Page 1

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪294‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني > مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون > العدد‪ 1681 :‬السبت‪-‬األحد ‪ 24 - 25‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق ‪ 19-18‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫غيريتس‬ ‫«يهاجم»‬ ‫املدربني‬ ‫املغاربة‬

‫‪13‬‬

‫مجهولون يهاجمون مسؤولة في مكتب املطارات‬ ‫بعد تعاونها مع الفرقة الوطنية في ملف بنعلو‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تعرضت رئيسة قسم التحقيقات في املكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬التي كانت صلة وصل بني‬ ‫إدارة املكتب والفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫خالل التحقيق في ملف اختالالت «عبد احلنني‬ ‫بنعلو» املوجود رهن االعتقال بسجن عكاشة‪،‬‬ ‫لهجوم جسدي غامض نفذه مجهولون صباح‬ ‫أول أمــس اخلميس بــاملــرأب العمومي ملطار‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وجـــاء فــي تفاصيل هــذه القضية املثيرة‬ ‫أن املعنية باألمر وتسمى حبيبة بيروك كانت‬ ‫بصدد ركن سيارتها في حدود الساعة التاسعة‬ ‫والــنــصــف صباحا بــاملــرأب العمومي التابع‬ ‫ملطار محمد اخلامس قبل أن تفاجأ بأشخاص‬ ‫هاجموها عندما كانت تهم بجمع بعض الوثائق‬ ‫من داخل سيارتها‪ ،‬فيما ذكر مصدرنا أن املعنية‬

‫بــاألمــر لــم تتمكن مــن الــتــعــرف عــلــى هويات‬ ‫املهاجمني‪ ،‬الــذيــن وجــهــوا إليها ضــربــات إلى‬ ‫الرأس والبطن لتسقط على األرض مغمى عليها‬ ‫قبل أن تنقل إلــى مستعجالت مصحة خاصة‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬فيما الذ املهاجمون بالفرار دون‬ ‫أن تتمكن مصالح الدرك من إيقافهم‪.‬‬ ‫وروى مصدرنا كيف أن الضحية ظلت‬ ‫ممــددة على األرض قبل أن تستعيد وعيها‬ ‫وتتصل بآخر رقم اتصل بها طالبة املساعدة‬ ‫التي تلقتها من أمــن مطار محمد اخلامس‪،‬‬ ‫مشيرا في الوقت نفسه إلى أن االعتداء لم يكن‬ ‫بغرض السرقة بل كان يستهدفها شخصيا‪،‬‬ ‫ذلــك أن املعتدين لــم يستولوا على هاتفيها‬ ‫احملمولني أو حقيبتها اليدوية‪ ،‬بل كان القصد‬ ‫منه توجيه رسالة تنبيه مفادها أن اجلهة‬ ‫التي استهدفتها قادرة على القيام‬ ‫بذلك في أي وقت وأي مكان‪.‬‬

‫وعلمت «املساء» بأن الضابطة القضائية للدرك‬ ‫امللكي فتحت حتقيقا في احلادث للوصول إلى‬ ‫هويات منفذيه‪ ،‬واستمعت من أجل ذلك إلى‬ ‫الضحية بعد خروجها من غرفة العناية‬ ‫املركزة التي نقلت إليها بعد احلــادث‪ ،‬كما‬ ‫أن مــســؤوال فــي الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬التي كانت تتعاون معها‬ ‫الضحية في إطار عملها باملكتب‪،‬‬ ‫اتــصــل بها مــســاء أول أمــس من‬ ‫أجــــل االطــمــئــنــان عــلــى حالتها‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫الضحية حبيبة بيروك ترقد بإحدى املصحات اخلاصة‬ ‫بعد االعتداد عليها‬ ‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬

‫حكومة بنكيران تعلن استعدادها لالعتذار والتعويض في أحداث تازة‬ ‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫أعلنت حكومة عبد اإللــه بنكيران‬ ‫أنها مستعدة لالعتذار والتعويض في‬ ‫األحــداث األخيرة التي شهدتها مدينة‬ ‫تازة‪ .‬وقال إذا تأكد لها أن هناك خطأ أو‬ ‫تقصيرا ينبغي االعتراف به‪ ،‬مع تأكيد‬ ‫قواعد احترام القانون‪.‬‬ ‫وقـــال مصطفى اخللفي‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬إن «احلكومة‬ ‫تتحمل مسؤوليتها‪ ،‬إن كان هناك خطأ‬ ‫أو تقصير ينبغي االعتراف به‪ ،‬واالعتذار‬ ‫عنه إن كان ذلك مطلوبا‪ ،‬والتعويض‬ ‫عن الضرر الذي ينشأ عنه‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫نفسه تأكيد قواعد احترام القانون»‪،‬‬

‫وفــق مــا جــاء على لسان بنكيران في‬ ‫املــجــلــس احلــكــومــي الـــذي انــعــقــد أول‬ ‫أمس‪ .‬وأكد اخللفي على ضرورة إعمال‬ ‫منطق دولة احلق والقانون والتعامل‬ ‫مع املطالب االجتماعية وفتح حوار مع‬ ‫الفاعلني االقتصاديني واالجتماعيني‬ ‫بـــاجلـــرأة والــشــجــاعــة الــالزمــتــني في‬ ‫القبول واالستجابة للمطالب املشروعة‬ ‫مبا يقتضيه اإلنصاف والوضوح في‬ ‫إطار القانون واملتاح من اإلمكانات‪.‬‬ ‫وحـــــول مـــا إذا كــانــت احلكومة‬ ‫ستعتذر عما وقع خالل أحــداث تازة‪،‬‬ ‫قـــال اخلــلــفــي «إن جلــنــة وزاريـــــة‪ ،‬بعد‬ ‫لقائها مبمثلي السكان‪ ،‬ستنكب على‬ ‫دراســـة املــلــفــات؛ وعلى ضــوء ذلــك إذا‬

‫حصل أي جتاوز سيتم فتح حتقيق في‬ ‫املوضوع وسيتم تعويض املتضررين»‪.‬‬ ‫وفـــي مــا يتعلق مبــلــف السلفية‬ ‫اجلــهــاديــة‪ ،‬أكـــد اخلــلــفــي أنـــه «سيتم‬ ‫تــعــزيــز مــســار اإلنـــصـــاف واملصاحلة‬ ‫عبر مقاربة تصاحلية في إطــار دولة‬ ‫احلــــق والــــقــــانــــون»‪ ،‬مــشــيــرا إلــــى أن‬ ‫التظاهر السلمي هو حق مكفول وأن‬ ‫مناخ احلريات باملغرب يستوعب كل‬ ‫التعبيرات السلمية‪.‬‬ ‫وحول مصير مشروع قانون املالية‪،‬‬ ‫أعلن الناطق الرسمي باسم احلكومة أنه‬ ‫ستتم إحالته على البرملان الشهر املقبل‪،‬‬ ‫مؤكدا أن احلكومة جاهزة لعرضه على‬ ‫البرملان وأن التأخير مرتبط بتسوية‬

‫عزيز احلور‬

‫شـــهـــدت احملــكــمــة االجتماعية‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬يوم األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫«فضيحة» مدوية بطلها محام بهيئة‬ ‫الــــدار الــبــيــضــاء‪ ،‬اتــهــم بــتــزويــر حكم‬ ‫قضائي في قضية يترافع فيها لفائدة‬ ‫أجنبي‪.‬‬ ‫وحــســب مــصــادر متطابقة‪ ،‬فإن‬ ‫احملامي املذكور عمد إلى «الفرار» من‬ ‫احملكمة االجتماعية بعدما تناهى إلى‬ ‫علمه أن احلكم املزور سقط بيد كتابة‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫فايسبوك‬

‫احلبس لتلميذ أساء إلى امللك‬ ‫أدان � ��ت احمل �ك �م��ة االب �ت��دائ �ي��ة ف��ي ال ��رب ��اط‪ ،‬م �س��اء أول‬ ‫أم��س اخلميس‪ ،‬التلميذ وليد ويحمان‪ ،‬ال��ذي وض��ع صورا‬ ‫مسيئة إل��ى امللك على حساب صديقه ف��ي موقع التواصل‬ ‫االجتماعي»فيسبوك»‪ ،‬بسنة حبسا نافذا‪ .‬وقد ك ّيفت النيابة‬ ‫العامة التهمة املتعلقة بإهانة املقدسات إلى تهمة الدخول إلى‬ ‫نظام املعاجلة اآللية للمعطيات عن طريق االحتيال وتزييف وثائق‬ ‫معلوماتية من شأنها إحلاق ضرر بالغير وإدخال معطيات في‬ ‫نظام للمعاجلة اآللية للمعطيات عن طريق االحتيال‪ .‬وستستأنف‬ ‫هيئة الدفاع احلكم‪ ،‬الذي اعتبرته قاسيا‪ ،‬لكون التلميذ ما يزال‬ ‫يتابع دراسته في مستوى السنة الثانية ثانوي‪.‬‬ ‫ورفضت الهيئة القضائية اجلنحية إج��راء خبرة على‬

‫موضوع النظام الداخلي للمجلس‪.‬‬ ‫وبخصوص نتائج التصويت‬ ‫اإليجابي في البرملان األوربــي على‬ ‫اتـــفـــاق حتـــريـــر جتـــــارة املنتجات‬ ‫الفالحية والصيد البحري دون مس‬ ‫مبقتضيات السيادة الوطنية‪ ،‬وذلك‬ ‫بـ‪ 369‬صوتا لصالح االتفاق مقابل‬ ‫‪ 225‬وامتناع ‪ ،31‬اعتبرت احلكومة‬ ‫أن هــذا التصويت املــســؤول يعكس‬ ‫جــودة العالقات بني كل من املغرب‬ ‫واالحتاد األوربي‪ ،‬غير أنها عبرت عن‬ ‫أسفها على استمرار بعض األطراف‬ ‫األوربية في مناورات يائسة إلرباك‬ ‫وإعــاقــة هـــذا الــتــقــدم فــي العالقات‬ ‫املتميزة‪.‬‬

‫«فرار» محام من احملكمة بعد اكتشاف حكم‬ ‫مزور في البيضاء‬

‫املهدي الكراوي‬

‫طالبت عدة هيئات وشخصيات‬ ‫في آسفي بإلغاء ترخيص استيراد‬ ‫النفايات األوربية بعد أن تسببت‬ ‫فــي تــلــويــث املــديــنــة‪ .‬وتــأتــي هذه‬ ‫الـــتـــحـــركـــات بــعــد أن استقبلت‬ ‫املــديــنــة قبل يــومــني عبر مينائها‬ ‫الـــتـــجـــاري حـــمـــولـــة ضــخــمــة من‬ ‫نفايات أوربية خاصة بالعجالت‬ ‫املــطــاطــيــة املستعملة واملوجهة‬ ‫أســاســا للحرق فــي أفـــران مصنع‬ ‫لإلسمنت تــابــع لشركة إيطالية‪.‬‬ ‫وهي احلمولة التي يتم استيرادها‬ ‫بشكل دوري قبل أن تنقل من خارج‬ ‫امليناء في اجتاه مصنع اإلسمنت‬ ‫الذي يبعد بقرابة ‪ 30‬كيلومترا في‬ ‫اجتاه جماعة حد احرارة القروية‬ ‫شمال غرب املدينة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫يعقد وزراء خارجية بلدان املغرب العربي‪ ،‬اليوم السبت‬ ‫في الرباط‪ ،‬اجتماعا مبناسبة الذكرى الـ‪ 23‬إلنشاء احتاد‬ ‫املغرب العربي‪ ،‬في توقيت دقيق يتسم بالتحوالت التي‬ ‫حصلت في املنطقة في إطار ما يسمى بـ«الربيع العربي»‪،‬‬ ‫الذي ولـّد شعورا جديدا لدى الشعوب املغاربية بضرورة‬ ‫التغيير والرغبة في الدميقراطية واحلكم الرشيد‪.‬‬ ‫احتــاد املــغــرب العربي‪ ،‬الــذي يعود الــيــوم بقوة إلى‬ ‫حيز التداول في الوسط املغاربي بعد غياب طويل‪ ،‬يحتاج‬ ‫اليوم إلى دفعة جديدة وإلى ثقافة سياسية جديدة تقطع‬ ‫مع الظروف السياسية التي كانت سائدة في املنطقة من‬ ‫قبل‪ ،‬ويستدعي تعبئة سياسية في القمة والقاعدة من أجل‬ ‫تعبئة عامة لتفعيل هياكله (االحتاد) واالتفاقيات الكثيرة‬ ‫التي وقعت دون أن جتد طريقها إلى التطبيق والتي من‬ ‫شأنها‪ ،‬لو مت تنفيذها‪ ،‬إدخال املنطقة املغاربية إلى مرحلة‬ ‫تاريخية جديدة لفائدة جميع شعوب املنطقة‪ ،‬حاضرا‬ ‫ومستقبال‪.‬‬ ‫تتزامن ذكرى تأسيس االحتاد وانعقاد اجتماع وزراء‬ ‫خارجية البلدان اخلمسة مع قــرب انعقاد جولة جديدة‬ ‫من املفاوضات حول الصحراء املغربية في مانهاست في‬ ‫إطار البحث عن حلول مللف قدمي‪ ،‬طال كثيرا وسمم سماء‬ ‫املنطقة‪ .‬وما يتمناه كل مغاربي اليوم هو أن تكون هذه‬ ‫املناسبة فرصة لقراءة دروس املاضي وبناء جسر نحو‬ ‫املستقبل ورفــع احلــواجــز النفسية التي كانت منصوبة‬ ‫بني جميع األطــراف‪ ،‬وخاصة بني املغرب واجلــزائــر؛ ذلك‬ ‫أن مفتاح أي تغير أو بناء مغاربي في املنطقة يتوقف‬ ‫على هذين البلدين‪ ،‬وبدونهما ال ميكن لالحتاد املغاربي‬ ‫أن ينطلق من جديد‪.‬‬

‫األحـــداث الــتــي تعرفها‬ ‫بــــعــــض املــــــــدن الـــصـــغـــرى‬ ‫واملــتــوســطــة‪ ،‬الــتــي تعتبر‬ ‫في احلقيقة امتدادا للعالم‬ ‫الـــقـــروي‪ ،‬تــعــبــيــر قـــوي عن‬ ‫الــتــحــوالت الــتــي يشهدها‬ ‫النسيج االجتماعي املغربي‪،‬‬ ‫والتي تتطلب اعتماد نسق‬ ‫وأســلــوب جــديــديــن فــي تدبير‬ ‫شؤون البالد؛ فقد أصبحت هذه‬ ‫احلواضر‪ ،‬ومنها آسفي وصفرو‬ ‫وســــيــــدي إفـــنـــي والـــعـــرائـــش‬ ‫وتـــازة وبــنــي مـــالل‪ ،‬تشكل في‬ ‫الوقت الراهن مصدر قلق على‬ ‫استمرارية النظام السياسي‪،‬‬ ‫إذ أصــبــحــت حــجــر الـــزاويـــة‬ ‫فــي الــتــظــاهــرات االحتجاجية‬ ‫التي عرفتها البالد في اآلونة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫ويبدو أن التنظيم الدولتي‬ ‫على الطريقة املخزنية‪ ،‬املعتمد‬ ‫على الشيخ واملقدم واخللفية‪،‬‬ ‫وكــذلــك نــظــام األعـــيـــان‪ ،‬القائم‬ ‫على توظيف خماسة ورباعة‪،‬‬ ‫صارا غير قادرين على مواجهة‬ ‫هـــــذه االحــــتــــقــــانــــات وإنــــهــــاء‬ ‫أجـــــواء االســـتـــيـــاء املخيـِّمة‪.‬‬ ‫املجتمع برمته يشهد مرحلة‬ ‫ــول أســاســي على مستويي‬ ‫حتـ ُّ‬

‫امللك يقدم مساعدات للطوارق‬ ‫اخلطيرة ملجموعة من الالجئني على خلفية احلرب في بالد‬ ‫الطوارق وأزواد»‪ ،‬ويطالب فيها مبساعدات إنسانية لهؤالء‪.‬‬ ‫وحسب هذه الهيئة األمازيغية‪ ،‬فإن هؤالء الالجئني‬ ‫يعدون باآلالف من املدنيني من أصول أمازيغية‪« ،‬فروا من‬ ‫تومبوكتو وكاو وأكدال ليحتموا في الدول املجاورة كالنيجر‬ ‫واجل��زائ��ر وبوركينافاسو وم��وري�ت��ان�ي��ا»‪ ،‬ال�ت��ي ي��وج��د بها‬ ‫أكثر من ‪ 15.000‬الج��ئ‪ ،‬خصوصا في مدينتي فاصال‬ ‫ونواكشوط»‪.‬‬

‫بنشماس‪ :‬استقالليون «متورطون» في ملف التسويق والتصدير‬

‫أوربا تتخلص من نفاياتها في آسفي ومطالب بإلغاء الترخيص‬ ‫وفيما قــدرت مصادرنا حجم‬ ‫هذه احلمولة اجلديدة من نفايات‬ ‫العجالت املطاطية املوجهة للحرق‬ ‫في مصنع اإلسمنت بـ‪ 25‬طنا‪ ،‬قال‬ ‫رئــيــس مصلحة الــبــيــئــة مبصنع‬ ‫«إسمنت املغرب» التابع ملجموعة‬ ‫«إيطالسيمونتي» اإليــطــالــيــة في‬ ‫تــصــريــح خــــاص بــــ «املــــســــاء» إن‬ ‫مــا استقبله املــصــنــع مــؤخــرا من‬ ‫الـــنـــفـــايـــات األوربــــيــــة للعجالت‬ ‫املــطــاطــيــة ال يــتــجــاوز طــنــني‪ ،‬وأن‬ ‫هذه احلمولة من نفايات العجالت‬ ‫مت نقلها عبر شاحنات من ميناء‬ ‫آسفي إلى مصنع اإلسمنت حيث‬ ‫تستعمل بعد حرقها في تصنيع‬ ‫مادة اإلسمنت‪.‬‬ ‫وعـــــلـــــى مــــســــتــــوى آخــــــر‪،‬‬ ‫قـــال إدريـــــس الــثــمــري‪ ،‬النائب‬ ‫الــبــرملــانــي عـــن حــــزب العدالة‬

‫مساعدة‬

‫علمت «املساء» أن امللك محمد السادس تفاعل مع طلب‬ ‫للتجمع العاملي األمازيغي‪ ،‬توصل به عبر وزير اخلارجية‬ ‫سعد الدين العثماني‪ ،‬من أج��ل تقدمي مساعدات لبعض‬ ‫الالجئني من أمازيغ الصحراء (الطوارق) مبنطقة أزواد‪،‬‬ ‫فأعطى أوامره بتقدمي املساعدات لهؤالء‪.‬‬ ‫وأك��د الرئيس املنتدب في اخلارجية للتجمع العاملي‬ ‫األمازيغي‪ ،‬رشيد رخا‪ ،‬أنه توصل برد عن رسالة سبق له‬ ‫أن وجهها إلى العثماني يثير فيها انتباهه إلى «الوضعية‬

‫ح��اس��وب املشتكي بعد التماس دف��اع التلميذ‪ ،‬ال��ذي طالب‬ ‫بعدم االقتصار على إج��راء خبرة من طرف املختبر العلمي‬ ‫للشرطة على حاسوب التلميذ‪ ،‬والتمس كذلك إج��راء اخلبرة‬ ‫على حاسوب املشتكي وأك��د في مرافعته أنه زار موكله في‬ ‫السجن احمللي لسال واستفسره عن معنى «املقدسات» فر ّد‬ ‫التلميذ أنه ال يعرف مضمون هذا املصطلح‪ ،‬وشكك الدفاع في‬ ‫رواية الفتاة التي أخبرت املشتكي أن حسابه على «فيسبوك»‬ ‫يتضمن صورا مسيئة إلى امللك‪ ،‬مضيفا أن التلميذ وق�ّع على‬ ‫محاضر الشرطة القضائية حتت اإلك��راه والضغط‪ ،‬وطالب‬ ‫الهيئة القضائية بأن تأخذ تصريحات التلميذ املتهم أمامهم‪،‬‬ ‫وليس املعطيات املُتضم� َّنة في محاضر الضابطة القضائية‪.‬‬

‫سليمان الريسوني‬

‫والتنمية ونائب رئيس مجلس‬ ‫املدينة‪ ،‬إنــه سيطالب احلكومة‬ ‫عبر جلسة املساءلة داخــل قبة‬ ‫البرملان بإلغاء ترخيص استيراد‬ ‫الــعــجــالت املطاطية مــن أوربـــا‪،‬‬ ‫الذي كان قد وقعه الوزير محمد‬ ‫اليازغي سنة ‪ ،2003‬مضيفا أنه‬ ‫سيطلع احلكومة والبرملان على‬ ‫تصنيع اإلسمنت مبدينة آسفي‬ ‫وجماعة احرارة القروية‪ ،‬مضيفا‬ ‫«عــلــى مــصــنــع إســمــنــت املغرب‬ ‫ــوع إلى‬ ‫ــرجـــوع‬ ‫احــتــرام البيئة والـ رج‬ ‫ـل طاقية بديلة‬ ‫استعمال وســائـل‬ ‫إلنتاج اإلسمنت غير العجالت‬ ‫وفق نظم إنتاج نظيفة ومراقبة‬ ‫ــي مصانع‬ ‫كــالــتــي تــســتــعــمــل فـ ي‬ ‫ــراب االحتاد‬ ‫اإلســمــنــت داخـــل تـ راب‬ ‫األوربي»‪.‬‬ ‫تفاصيل ص ((‪)05‬‬

‫الضبط التي لم تتردد عناصرها في‬ ‫محاصرة األجنبي وتسليمه إلى نائب‬ ‫وكيل امللك ليتبني أن هذا األخير (أي‬ ‫الشخص األجنبي) لم يكن على علم بأن‬ ‫هذا احلكم مزور‪ ،‬حينها أطلق احملامي‬ ‫ساقيه للريح خشية «اعــتــقــالــه»‪ ،‬لكن‬ ‫املثير في هذه القضية هو أنها أحيطت‬ ‫بــســريــة تـــامـــة‪ ،‬فــيــمــا أشـــــارت بعض‬ ‫املصادر إلى فرضية طي امللف‪.‬‬ ‫واتصلت «املساء» باحملامي املعني‬ ‫باألمر ملعرفة وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫فنفى هذا احلادث‪ ،‬وقال‪« :‬ليس لدي أي‬

‫مشكل وال أي نـــزاع‪ ..‬ولــم يقع لي أي‬ ‫شيء‪ ،‬وأنا محام أقوم بعملي ومعروف‬ ‫في الهيئة»‪.‬‬ ‫وتــأتــي هــذه الــواقــعــة بعد مرور‬ ‫بضعة أيام فقط على اعتقال محام آخر‬ ‫بهيئة البيضاء وإحالته على سجن‬ ‫عكاشة‪ ،‬بأمر من قاضي التحقيق لدى‬ ‫ابتدائية البيضاء‪ ،‬بينما يتابع محام‬ ‫آخر في حالة سراح‪ ،‬إذ اتهم احملاميان‬ ‫بالتزوير والنصب بهدف االستيالء‬ ‫على أرض ميلكها يهودي مغربي تعود‬ ‫أطوارها إلى شهر أبريل ‪.2010‬‬

‫‪ 20‬فبراير‪..‬‬

‫عام على «الربيع املغربي»‬

‫اتهم حكيم بنشماس‪ ،‬نائب‬ ‫األمـــــني الـــعـــام حلــــزب األصـــالـــة‬ ‫واملــعــاصــرة‪ ،‬أســمــاء استقاللية‬ ‫بــفــرضــيــة «الـــــتـــــورط» فـــي ملف‬ ‫مكتب التسويق والتصدير‪ ،‬الذي‬ ‫يرأس جلنة تقصي احلقائق فيه‪.‬‬ ‫وحتـــفـــــ ّ َ‬ ‫ــظ بــنــشــمــاس فـــي اإلدالء‬ ‫بأسماء «املتورطني» في هذا امللف‪،‬‬ ‫معتبرا أنه س ُيكشـَف عن األمر في‬ ‫حينه‪.‬‬ ‫ووصــف بنشماس العصبة‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان التابعة‬ ‫حلزب االستقالل بـ«العصابة» قائال‬ ‫حول بعض االستقالليني هذه‬ ‫«لقد ّ‬ ‫العصبة إلى عصابة وسخـّروها‬ ‫للتشويش عــلــى مــلــفــات الفساد‬ ‫التي يتورطون فيها»‪.‬‬ ‫مــن جهة أخــرى‪ ،‬اتهم حكيم‬ ‫بــنــشــمــاس مــجــلــس املستشارين‬ ‫بـ»ممارسة تواطؤ الصمت أمام‬

‫احتجاجات الشارع‪ ..‬ثقل الكلمات وحقيقة الواقع‬ ‫إدريس بنعلي‬ ‫السلوكات والعقليات‪.‬‬ ‫كــــان املــجــتــمــع املغربي‪،‬‬ ‫عندما أصدر الكاتب رميي لوفو‬ ‫فــي ستينيات الــقــرن املاضي‬ ‫كتابه «الــفــالح املغربي املدافع‬ ‫عن الــعــرش»‪ ،‬قرويا باألساس‪،‬‬ ‫ولــم يكن حينها معرضا بقوة‬ ‫ملـــوجـــات احلــــداثــــة‪ .‬وال ميكن‬ ‫نفي هذا األمر رغم الثقل الذي‬ ‫كــانــت تتمتع بــه بــعــض املدن‬ ‫وقــتــهــا‪ ،‬مــثــل الـــربـــاط وفـــاس‬ ‫ومكناس ومراكش وطنجة‪ ،‬وال‬ ‫حتى الــدار البيضاء‪ ،‬بوصفها‬ ‫العاصمة االقتصادية للبالد‪.‬‬ ‫كــان سكان الــقــرى فــي تلك‬ ‫الــفــتــرة ميــثــلــون ‪ 70‬فــي املائة‬ ‫مـــن إجــمــالــي الـــســـكـــان‪ ،‬وكـــان‬ ‫اإلقطاعيون واألعيان يبسطون‬ ‫سيطرتهم على العالم القروي‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬كان هؤالء أنفسهم‬ ‫يتولون تأطير القرويني مقابل‬

‫االســتــفــادة مــن دعــم الــدولــة في‬ ‫املــنــاطــق الــتــي يـــوجـــدون بها‪،‬‬ ‫فكانوا بذلك أكبر املستفيدين‬ ‫مــن الــســيــاســة الــزراعــيــة التي‬ ‫أنــتــهــجــتــهــا الــــدولــــة فـــي تلك‬ ‫الــفــتــرة‪ .‬وفـــي املــقــابــل‪ ،‬متكنت‬ ‫السلطات بفضل هذا الدعم من‬ ‫عزل القوى التقدمية في املدن‪،‬‬ ‫ومــن ثمة فــرض ملكية مطلقة‬ ‫على البالد‪.‬‬ ‫غـــيـــر أن هــــــذا النسيج‬ ‫املجتمعي التقليدي‪ ،‬الذي كان‬ ‫خاضعا للتحكم املخزني‪ ،‬عرف‬ ‫فــي أواســـط سبعينيات القرن‬ ‫املـــاضـــي تــشــقــقــات وحتــــوالت‪،‬‬ ‫فاعتبارا من هذا التاريخ وجد‬ ‫املغرب نفسه في مفترق طرق‬ ‫عــلــى املــســتــويــني االقتصادي‬ ‫والـــســـيـــاســـي‪ .‬وكـــانـــت األزمــــة‬ ‫املــالــيــة الــنــاجــمــة عـــن تراجع‬ ‫أسعار الفوسفاط في األسواق‬

‫الدولية واالرتفاع الصاروخي‬ ‫لنفقات الدولة عقب استرجاع‬ ‫األقاليم الصحراوية‪ ،‬ثم برنامج‬ ‫التقومي الهيكلي لسنة ‪،1983‬‬ ‫عـــوامـــل فــرضــت عــلــى املغرب‬ ‫الــدخــول في مرحلة طويلة من‬ ‫التقشف املالي‪ .‬لقد كانت تلك‬ ‫األزمـــة مــؤملــة‪ ،‬ولكنها أسهمت‬ ‫في إحداث تغيير على مستوى‬ ‫العقليات‪ .‬ودفــع تراكم عوامل‬ ‫اقــتــصــاديــة وثــقــافــيــة ونفسية‬ ‫وأخـــالقـــيـــة املــجــتــمــع املغربي‬ ‫إلى التخلي تدريجيا عن نظام‬ ‫األسرة املمتدة‪ ،‬وهو ما أفضى‬ ‫إلى حــدوث تغير على مستوى‬ ‫السلوكات‪ ،‬حيث تراجع معدل‬ ‫اخلـــصـــوبـــة مــــن ‪ 7.4‬أطفال‬ ‫قبل أزمــة ‪ 1975‬إلــى ‪ 4.4‬فقط‬ ‫فـــي ســنــة ‪ ،1987‬ثـــم واصـــل‬ ‫االنــخــفــاض إلــى أن استقر في‬ ‫الوقت الراهن في حدود ‪.2.2‬‬

‫االتـــهـــامـــات املـــتـــكـــررة ألعضائه‬ ‫بـــالـــفـــســـاد»‪ ،‬وقــــــال‪« :‬أستغرب‬ ‫كــيــف أن مــجــلــس املستشارين‬ ‫يلتزم الصمت كلما اتــــ ُّـهــِــم أحد‬ ‫أعــضــائــه بــالــفــســاد‪ ،‬فيبدو األمر‬ ‫كما لو أنه إقــرار ضمني بوجود‬ ‫فاسدين بني أعضائه‪ ،‬في الوقت‬ ‫الـــــــذي يـــســـتـــوجـــب األمـــــــر فتح‬ ‫حتقيق»‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬طالب‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة مصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وزيــر العدل واحلريات‪،‬‬ ‫بتحريك مسطرة البحث القضائي‬ ‫فـــي مـــوضـــوع اتـــهـــام العصبة‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬املقربة‬ ‫مــــن حـــــزب االســــتــــقــــالل‪ ،‬حلكيم‬ ‫بــنــشــمــاس بـــإرشـــاء مستشارين‬ ‫جماعيني للتصويت لفائدته في‬ ‫انــتــخــابــات مجلس املستشارين‬ ‫سنة ‪.2009‬‬ ‫وكـــانـــت الــعــصــبــة املغربية‬ ‫حلقوق االنسان قد طالبت بفتح‬ ‫وممــــا مــيــــ ّـز سنوات‬ ‫األزمة إدماج املرأة في سوق‬ ‫الــشــغــل‪ ،‬إذ فـــرض تقلص‬ ‫هــامــش خلق مناصب في‬ ‫الوظيفة العمومية وتدني‬ ‫القدرة الشرائية على األسر‬ ‫الــبــحــث عــن مــــوارد أخرى‬ ‫للدخل‪ .‬وسجل تأنيث اليد‬ ‫الــعــامــلــة بـــــدوره ارتفاعا‬ ‫ملحوظا‪ ،‬ففي سنة ‪ ،1960‬كانت‬ ‫‪ 10‬فــي املــائــة فــقــط هــي نسبة‬ ‫الــنــســاء الــعــامــالت املتراوحة‬ ‫أعــمــارهــن بــني ‪ 20‬و‪ 34‬سنة‪،‬‬ ‫في حني قفزت هذه النسبة إلى‬ ‫‪ 35‬فــي املــائــة فــي سنة ‪.1995‬‬ ‫هــذا التأنيث أسهم بــدوره في‬ ‫تــخــفــيــض مـــعـــدل اخلصوبة‪،‬‬ ‫بــاإلضــافــة إلـــى تــراجــع نسبة‬ ‫األمية في صفوف النساء ابتداء‬ ‫من سبعينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫وتبني آخر التحقيقات امليدانية‬ ‫تنامي ظاهرة استقالل النساء‬ ‫بذواتهن وتزايد مشاركتهن في‬ ‫صناعة القرار‪ ،‬حتى إن الزوج‬ ‫لم يعد يحتكر سوى ‪ 9‬في املائة‬ ‫فقط من القرارات داخل املنزل‪،‬‬ ‫وفق التحقيقات نفسها‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫حتــقــيــق فــي تــصــريــح صــــادر عن‬ ‫مــســتــشــار بــــإحــــدى اجلماعات‬ ‫القروية‪ ،‬قالت بأنه يورط بنشماس‬ ‫فـــي دفــــع رشــــــاوى ملستشارين‬ ‫جماعيني سنة ‪.2009‬‬ ‫من جهته أصدر محمد زهاوي‪،‬‬ ‫رئيس العصبة املغربية حلقوق‬ ‫االنسان‪ ،‬بيان يرد فيه على اتهام‬ ‫بنشماس لهيئته بـ»العصابة»‬ ‫لب‬ ‫تساءل فيه قائال‪« :‬إذا كان َط ُ‬ ‫فــتــح حتقيق فــي فضيحة كبرى‬ ‫وجــه للجهات املــســؤولــة جعلت‬ ‫هذا البرملاني احملترم يتجرأ على‬ ‫وصــف العصبة املغربية للدفاع‬ ‫عن حقوق اإلنسان بـ»العصابة»‬ ‫فبماذا نصف من خططوا ملغرب‬ ‫يسود فيه حزب الدولة‪ ،‬واتخذوا‬ ‫الــنــظــام الــتــونــســي منــوذجــا لهم‬ ‫وبــــنــــوا مـــجـــدهـــم الـــكـــارطـــونـــي‬ ‫بـــابـــتـــزاز اآلخــــريــــن والتهديد‬ ‫والوعد والوعيد إذا لم يلتحقوا‬ ‫ويساندوا وميولوا ؟»‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن عددا من رجال األمن‬ ‫في الدار البيضاء من املتوقع‬ ‫أن يتم االستماع إليهم بناء‬ ‫على تعليمات املــديــر العام‬ ‫اجلـــديـــد‪ .‬وأوضـــــح املصدر‬ ‫ذاتــــه أن تــعــلــيــمــات صدرت‬ ‫باالستماع إلى جميع رجال‬ ‫األمــن‪ ،‬مبن فيهم مسؤولون‬ ‫وردت في حقهم شكايات من‬ ‫مواطنني يتهمونهم بالشطط‬ ‫في استعمال السلطة خالل‬ ‫ممارسة مهامهم‪.‬‬ ‫وتـــأتـــي هـــذه اخلطوات‬ ‫فـــي ســيــاق االستراتيجية‬ ‫اجلــديــدة التي من املقرر أن‬ ‫يتبعها بــوشــعــيــب ارميل‪،‬‬ ‫املــديــر الــعــام اجلــديــد لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وأضــــــاف مـــصـــدرنـــا أن‬ ‫املـــديـــريـــة الـــعـــامـــة حتضر‬ ‫ملــجــمــوعــة مـــن التغييرات‬ ‫األمــنــيــة عــلــى صــعــيــد والة‬ ‫األمــن‪ ،‬مبا فيها تعيني والة‬ ‫أمـــن فــي املــــدن الــتــي يوجد‬ ‫فيها فراغ على مستوى هذا‬ ‫املنصب‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ظلت تروجها منذ عام ونصف في الدكاكين النائية واألسواق األسبوعية‬

‫مجهولون مسلحون ينفذون عمليات‬ ‫سطو خلفت إصابات بالقنيطرة‬

‫تفكيك عصابة متخصصة في تزوير العملة‬ ‫أوالد امراح‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أحالت عناصر املركز الترابي للدرك امللكي‬ ‫ب��س��ي��دي ح��ج��اج أوالد ام����راح إق��ل��ي��م سطات‪،‬‬ ‫أمس اجلمعة‪ ،‬على أنظار النيابة العامة لدى‬ ‫استئنافية سطات أربعة أشخاص بتهم تتعلق‬ ‫ب��ت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة وت��زي��ي��ف العملة‬ ‫الوطنية وترويجها‪.‬‬ ‫وج��اء إيقاف املعنيني باألمر عقب توصل‬ ‫ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب���إخ���ب���اري���ة م���ن أحد‬ ‫امل��واط��ن�ين مفادها أن شخصني‪ ،‬أحدهما في‬ ‫عقده الثالث واآلخ��ر في عقده اخلامس‪ ،‬كانا‬

‫على منت سيارة مبركز السكامنة ب��دائ��رة بن‬ ‫أحمد‪ ،‬يروجان مبالغ مختلفة لدى بعض جتار‬ ‫املركز‪ ،‬الذين ما إن اكتشفوا أن األوراق التي‬ ‫تسلموها من الشخصني الغريبني مزيفة حتى‬ ‫قاموا مبطاردتهما محاولني القبض عليهما‬ ‫لكن دون جدوى بعدما غادرت سيارة املعنيني‬ ‫باألمر مركز السكامنة في اجتاه بلدية البروج‬ ‫ال��ت��ي تبعد ع��ن م��س��رح العملية ب��ح��وال��ي ‪22‬‬ ‫كيلومترا‪.‬‬ ‫وف���ي إط����ار ال��ت��ن��س��ي��ق ب�ين م��راك��ز ال���درك‬ ‫لتوقيف اخلارجني عن القانون‪ ،‬اتصلت عناصر‬ ‫امل��رك��ز ال��ت��راب��ي بسيدي ح��ج��اج أوالد امراح‬ ‫بنظيرتها ببلدية البروج وإخبارها باملوضوع‪،‬‬

‫حجز أكثر من ‪ 8000‬لتر من الوقود‬ ‫املهرب بوجدة‬

‫ ‬ ‫كميات من الوقود املهرب احملجوز‬

‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتـ ــرة‬ ‫مت��ك��ن��ت ع���ن���اص���ر م���ن ف���رق���ة كوكبة‬ ‫الدراجات النارية التابعة للقيادة اجلهوية‬ ‫للدرك امللكي مبدينة وجدة‪ ،‬صباح األربعاء‬ ‫املنصرم‪ ،‬من حجز أكثر من ‪ 8‬آالف لتر من‬ ‫الوقود املهرب من اجلزائر على منت شاحنة‬ ‫وثالث سيارات في عمليتني مختلفتني‪.‬‬ ‫ومتكنت العناصر ذاتها‪ ،‬في العملية‬ ‫األولى‪ ،‬من حجز شاحنة محملة بحوالي‬ ‫‪ 6250‬لترا من الوقود املهرب من اجلزائر‪،‬‬ ‫ضمنها ‪ 3500‬ل��ت��ر م��ن البنزين‪ ،‬معبأة‬ ‫داخل عشرات البراميل من سعة ‪ 30‬لترا‬ ‫وكذا داخل خزانات وقود إضافية صممت‬ ‫ل��ه��ذا ال��غ��رض ع��ل��ى م�تن ال��ش��اح��ن��ة‪ ،‬فيما‬ ‫جنحت خ�لال العملية الثانية ف��ي حجز‬ ‫ثالث «مقاتالت» (سيارات تهريب) محملة‬

‫(خاص)‬

‫بنحو طنني من وقود الغازوال ‪.‬‬ ‫ومت تسليم الوقود احملجوز املهرب من‬ ‫اجلزائر واملوجه للتسويق داخ��ل مدينة‬ ‫ف��اس‪ ،‬إل��ى اآلم��ر بالصرف ل��دى املقاطعة‬ ‫اجلمركية مبدينة وجدة‪ ،‬فيما متت إحالة‬ ‫أح���د س��ائ��ق��ي ال��ش��اح��ن��ة ال����ذي مت ‪ ‬إلقاء‬ ‫القبض عليه على املصالح املختصة‪.‬‬ ‫يذكر أن عناصر فرقة كوكبة الدراجات‬ ‫النارية التابعة للقيادة اجلهوية للدرك‬ ‫امللكي مبدينة وجدة‪ ،‬سبق لها أن‪  ‬نفذت‬ ‫عملية ك��ب��رى‪ ،‬ص��ب��اح االث��ن�ين ‪ 30‬يناير‬ ‫املاضي‪ ،‬متثلت في حجز ثالث شاحنات‬ ‫محملة بأكثر من ‪ 23‬ألف لتر من الوقود‬ ‫املهرب من اجلزائر‪ ،‬بالطريق الوطنية رقم‬ ‫‪ 06‬الرابطة بني مدينة وجدة ومدينة سال‪،‬‬ ‫على بعد حوالي ثمانية كيلومترات غرب‬ ‫مدينة وجدة‪ ،‬كانت في طريقها إلى مدينة‬ ‫فاس‪.‬‬

‫فرار نزيل من سجن آيت ملول‬ ‫آيت ملول‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫مت���ك���ن أح�����د سجناء‬ ‫احل�����ق ال����ع����ام بالسجن‬ ‫احمل���ل���ي آي�����ت م���ل���ول من‬ ‫اخل���روج م��ن السجن قبل‬ ‫انتهاء عقوبته السجنية‪،‬‬ ‫وذك���رت م��ص��ادر متطابقة‬ ‫أن ال���س���ج�ي�ن مت���ك���ن من‬ ‫إيهام حراس السجن بأنه‬ ‫الشخص الذي انتهت مدة‬ ‫عقوبته احلبسية ليتمكن‬ ‫من اخل��روج بشكل عادي‪،‬‬ ‫ول���م ي��ت��م اك��ت��ش��اف األمر‬ ‫إال ب��ع��د ظ���ه���ور السجني‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي حل���ظ���ات بعد‬ ‫احل�������ادث‪ ،‬إذ ق����دم نفسه‬ ‫وه��وي��ت��ه ال��ت��ي تثبت أنه‬ ‫ال��س��ج�ين احل��ق��ي��ق��ي الذي‬ ‫ان��ت��ه��ت ع��ق��وب��ت��ه‪ ،‬وذك���رت‬ ‫املصادر ذاتها أن األم��ر ال‬ ‫يعدو أن يكون تشابها في‬

‫األس���م���اء أدى إل���ى وقوع‬ ‫اخلطأ‪ ،‬في حني استبعدت‬ ‫مصادر أخرى أن يكون األمر‬ ‫يتعلق بخطأ ألن املعتقلني‬ ‫يحملون أرقام اعتقال تقلل‬ ‫من هامش اخلطأ في مثل‬ ‫هذه األحوال‪.‬‬ ‫وف���ي م��ح��اول��ة ملعرفة‬ ‫رأي إدارة ال��س��ج��ن في‬ ‫النازلة‪ ،‬مت االتصال مبدير‬ ‫السجن احمللي بآيت ملول‪،‬‬ ‫ال���ذي وع��د ب��االت��ص��ال فور‬ ‫انتهائه من اجتماع‪ ،‬حيث‬ ‫اتصلت به «املساء» حوالي‬ ‫الساعة احلادية عشرة من‬ ‫صباح يوم اخلميس‪ ،‬وبعد‬ ‫معاودة االتصال به حوالي‬ ‫الساعة الثالثة بعد الزوال‬ ‫ظل هاتفه يرن دون رد طيلة‬ ‫مساء يوم اخلميس‪.‬‬ ‫وف����ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪،‬‬ ‫مت���ك���ن س���ج�ي�ن آخ������ر من‬ ‫الفرار أثناء تلقيه عالجات‬

‫ب��امل��س��ت��ش��ف��ى اإلقليمي‬ ‫إلنزكان‪ ،‬حيث ذكرت مصادر‬ ‫من املستشفى‪ ،‬صباح يوم‬ ‫األرب��ع��اء امل��اض��ي‪ ،‬أن أحد‬ ‫رج���ال األم���ن ش��وه��د وهو‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ارت��ب��اك بساحة‬ ‫املستشفى‪ ،‬فانتبه حراس‬ ‫األم��ن اخلاص‪ ‬إلى أن��ه قد‬ ‫يكون فر منه السجني الذي‬ ‫كان برفقته‪ ،‬وقاموا مبعية‬ ‫رج���ل األم����ن بتفتيش كل‬ ‫امل��ن��اف��ذ احملتمل أن يكون‬ ‫م��ر منها ال��س��ج�ين الفار‪،‬‬ ‫م��س��ت��ع��ي��ن�ين ب����إرش����ادات‬ ‫ب��ع��ض امل���واط���ن�ي�ن الذين‬ ‫ك��ان��وا ب��ال��س��اح��ة والذين‬ ‫ع��اي��ن��وا خ����روج السجني‬ ‫وف���راره‪ ،‬وذك��ر بعضهم أن‬ ‫السجني حاول التخلص من‬ ‫البذلة اخلاصة بالسجناء‬ ‫واختار الفرار عبر بعض‬ ‫الثغرات التي توجد بسور‬ ‫املستشفى‪.‬‬

‫مجهولون يهاجمون مسؤولة في مكتب املطارات‬ ‫بعد تعاونها مع الفرقة الوطنية في ملف بنعلو‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وذكر مصدرنا أن الضحية تشتغل في مجال‬ ‫التفتيش باملكتب الوطني للمطارات منذ سنتني‪،‬‬ ‫ولم حتس باخلطر إال في األسابيع املاضية‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تتقدم بشكاية ضد مجهول لدى وكيل امللك‬ ‫بالدار البيضاء حول التهديدات التي تتلقاها؛ وهي‬ ‫الشكاية التي أحيلت على الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية للتحقيق فيها من أج��ل الوصول إلى‬ ‫مصدر التهديدات‪.‬‬ ‫وبحسب مصدرنا مهمة حبيبة بيروك هي مد‬ ‫الفرقة الوطنية بجميع الوثائق املطلوبة في إطار‬

‫عملها بعد إخبار اإلدارة العامة ومدير االفتحاص‬ ‫وطلب الوثائق من املصالح املعنية وتصوير نسخ‬ ‫منها قبل إيصالها إل��ى محققي الفرقة‪ ،‬كما أن‬ ‫محققي الفرقة استعملوا مكتبها خالل استماعهم‬ ‫إلى مختلف املسؤولني باملكتب حول االختالالت‬ ‫التي عرفها هذا األخير‪ .‬وذكر مصدرنا كيف أن‬ ‫املعنية باألمر تعيش حاليا رعبا حقيقيا‪ ،‬بل إن‬ ‫بعض املصادر تشير إلى أن الضحية تطالب بتوفير‬ ‫احلماية لها بعد االع�ت��داء ال��ذي تعرضت له في‬ ‫مرأب مطار محمد اخلامس‪ ،‬فيما تساءلت مصادر‬ ‫آخرى عن السبب الذي جعل إدارة مكتب املطارات‬ ‫تتخذ ق��رارا مبنع الضحية من ركن سيارتها في‬ ‫املرأب احملروس كما اعتادت أن تفعل‪.‬‬

‫والتي انتقلت على الفور نحو مدخل املدينة‬ ‫ونصبت حاجزا بغرض املراقبة استطاعت من‬ ‫خالله إلقاء القبض على املعنيني باألمر‪ ،‬وبعد‬ ‫إخضاعهما لتفتيش أولي مت العثور بحوزتهما‬ ‫على ‪ 12‬ورق��ة مالية م��ن فئة ‪ 200‬دره���م‪ ،‬و‪6‬‬ ‫ورقات من فئة ‪ 100‬درهم‪ ،‬وورقتني من فئة ‪50‬‬ ‫درهما‪ ،‬تبني بعد تفحصها أنها كلها مزورة‪،‬‬ ‫ليتم بعدها اقتيادهما إلى مخفر الدرك بسيدي‬ ‫حجاج‪ ،‬حيث مت االستماع إليهما‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر موثوقة أن املوقوفني أكدا‬ ‫أن شخصا يقطن بسيدي البرنوصي بالدار‬ ‫البيضاء هو من كان يقوم بتزويدهم بالعملة‬ ‫امل���زورة‪ ،‬وك��ان��ت صديقته‪ ،‬وه��ي تلميذة تبلغ‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫من العمر‪ 19‬سنة وت��درس بإحدى املؤسسات‬ ‫التعليمية بسيدي البرنوصي‪ ،‬تساعده في‬ ‫ذلك‪ ،‬حيث تقوم بدور الوساطة بني املتهم األول‬ ‫وب�ين مروجي العملة املزيفة‪ ،‬وب��إرش��اد منها‬ ‫مت االنتقال إلى منزل الشخص املعني‪ ،‬حيث‬ ‫مت حجز اآلل��ي��ات التي ك��ان يستعملها املتهم‬ ‫الرئيسي في تزوير العملة‪ ،‬وهي عبارة عن‬ ‫ثالثة حواسيب وجهاز سكانير وآل��ة طباعة‪.‬‬ ‫وأفادت املصادر ذاتها أن أفراد العصابة كانوا‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ون��ص��ف ت��ق��ري��ب��ا ي��ق��وم��ون بترويج‬ ‫األوراق املالية امل��زورة بالدكاكني النائية عن‬ ‫امل��دن‪ ،‬خاصة على الطرق الوطنية واألسواق‬ ‫األسبوعية‪.‬‬

‫تعيش والية أمن القنيطرة‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬حالة استنفار‬ ‫بعد تعرض ع��دد من احمل�لات التجارية وامل��ن��ازل لسلسلة‬ ‫من عمليات السطو نفذها مجهولون مسلحون بالسكاكني‬ ‫والسيوف‪ ،‬وهو ما أسفر عن جرح العديد من املواطنني‪.‬‬ ‫وقاد اجتماع عقده فؤاد بلحضري‪ ،‬والي أمن املدينة‪،‬‬ ‫م��ع كبار امل��س��ؤول�ين‪ ،‬إل��ى تشكيل ف��رق أمنية م��ن مختلف‬ ‫األج��ه��زة‪ ،‬أوك��ل��ت إليها مهمة ترصد وتعقب املشتبه في‬ ‫تورطهم ف��ي ج��رائ��م السرقة بالعنف التي نشرت الرعب‬ ‫واخلوف في نفوس ساكنة القنيطرة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن احلمالت التمشيطية التي تقوم‬ ‫بها دوري��ات الشرطة الليلية‪ ،‬منذ ما يقرب من األسبوع‪،‬‬ ‫أسفرت عن اعتقال العشرات من األشخاص‪ُ ،‬أطلق سراحهم‬ ‫بعد التأكد من هوياتهم‪ ،‬حيث مت تركيز الوحدات األمنية‬ ‫املتحركة في مختلف املواقع املعروفة بتدهور أوضاعها‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة مبنطقة «الساكنية» ال��ت��ي تشهد يوميا‬ ‫حوادث سطو خطيرة دون أن يفلح رجال األمن في إيقاف‬ ‫مرتكبيها‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معلومات مؤكدة‪ ،‬فقد اقتحم مجهولون‬ ‫منزال بحي النهضة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬واستولوا على حلي ثمينة‬ ‫ومبالغ مالية مهمة‪ ،‬بعدما كبلوا صاحبة البيت‪ ،‬واعتدوا‬ ‫عليها بالسالح األبيض‪ ،‬ثم الذوا بالفرار‪ ،‬تاركني الضحية‬ ‫وهي تعاني من جروح خطيرة في الوجه‪.‬‬ ‫ومبنطقة امل��ع��م��ورة‪ ،‬كشف مصدر مطلع‪ ،‬أن شابا‬ ‫تعرض إلصابات بليغة‪ ،‬خالل عملية سطو على محل جتاري‪،‬‬ ‫يوجد على بعد أمتار قليلة من املبنى األمني املخصص‬ ‫لقسم حوادث السير‪ ،‬حيث أشهر املعتديان السكاكني في‬ ‫وج��ه العاملني في ه��ذا احمل��ل‪ ،‬وقاما بالسطو على مبالغ‬ ‫مالية مهمة وبطاقات التعبئة التي كانت معروضة للبيع‪،‬‬ ‫قبل أن ينجحا في الهروب على منت سيارة كانت تنتظرهما‬ ‫في زقاق قريب‪ ،‬بعدما أحكما إقفال الباب الرئيسي للمحل‬ ‫ملنع الضحايا من مالحقتهما‪.‬‬ ‫وقبل هذا احلادث بأيام قليلة‪ ،‬نقل حارسان ليليان‬ ‫ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة إل���ى امل��رك��ب االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجلهوي‪،‬‬ ‫ب��ع��د إص��اب��ت��ه��م��ا ب���ج���روح ورض�����وض خ��ط��ي��رة ف���ي شتى‬ ‫أنحاء جسميهما‪ ،‬إث��ر تعرضهما في جنح الليل العتداء‬ ‫شنيع من طرف ملثمني كانوا يحاولون سرقة العديد من‬ ‫محالت املالبس والذهب بقيسارية «وادي الذهب» مبنطقة‬ ‫«الساكنية»‪.‬‬ ‫ووف���ق معطيات م��وث��وق��ة‪ ،‬ف��إن احل��ارس�ين تصديا‬ ‫للجناة إلفشال مخططهم اإلجرامي‪ ،‬ودخال في عراك شرس‬ ‫مع عناصر هذه العصابة املدججة بالسيوف‪ ،‬وهو ما أجبر‬ ‫املعتدين على مغادرة مسرح جرميتهم دون أن يتمكنوا من‬ ‫حتقيق أهدافهم‪.‬‬ ‫وبحي «الصفاء»‪ ،‬متكن املركز القضائي التابع للقيادة‬ ‫اجلهوية للدرك امللكي بالقنيطرة في إلقاء القبض على (م‪.‬‬ ‫م)‪ 54 ،‬سنة‪ ،‬املتهم بارتكاب جرمية قتل ب��دوار »اعزيب‬ ‫الشرفة«‪ ،‬بعد شجار نشب بينه وبني الضحية وصديقه‪،‬‬ ‫حني اعترض هذين األخيرين سبيله وقاما بسرقة كميات‬ ‫املخدرات التي كان يروجها في عني املكان‪ ،‬وهو ما دفع‬ ‫املتهم إلى استعمال سكني ملقاومة مهاجميه‪ ،‬مما أسفر عن‬ ‫سقوط قتيل في احلال‪ ،‬األمر الذي دفع الظنني إلى الفرار‪،‬‬ ‫بعدما تخلص من أداة جرميته ببحيرة «الفوارات»‪.‬‬

‫صحفي بالتلفزة يقاضي مسؤولني مبعهد‬ ‫األمازيغية بعد تهديده بالتصفية اجلسدية‬ ‫الرباط‬ ‫امحمد خيي‬

‫يبدو أن معالم أزم��ة تلوح‬ ‫ف��ي أف���ق ع�لاق��ة امل��ع��ه��د امللكي‬ ‫للثقافة األم��ازي��غ��ي��ة والشركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل�ل�إذاع���ة والتلفزة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة ت��ه��دي��د أعضاء‬ ‫ب��امل��ج��ل��س اإلداري للمعهد‪،‬‬ ‫ن���ور ال��دي��ن جن��م��ي‪ ،‬اإلعالمي‬ ‫ب��اإلذاع��ة الوطنية األمازيغية‪،‬‬ ‫ب��ـ»ال��ت��ص��ف��ي��ة اجل��س��دي��ة»‪ ،‬على‬ ‫خلفية «اتهامات على األثير ضد‬ ‫أعضاء في املعهد تهم التالعب‬ ‫ف��ي أم����وال ال��دع��م والسمسرة‬ ‫ب���ه���ا»‪ ،‬ف���ي ح��ل��ق��ة م���ن برنامج‬ ‫«مانيثن؟» (أين هم؟)‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال���ذي علمت‬ ‫«املساء» من مصادر بالشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة‪ ،‬أن محمد‬ ‫مم������اد‪ ،‬امل����دي����ر امل���رك���زي‬ ‫ل��ل��ب��رام��ج األمازيغية‪،‬‬ ‫أك�����د ل��ل��ص��ح��ف��ي املهدد‬ ‫ب��ال��ت��ص��ف��ي��ة أن���ه «إن‬ ‫كانت أسماء‬ ‫ا ملعنيني‬ ‫با لتهم‬ ‫ق��������د‬

‫ذكرت على األثير فإن حق الرد‬ ‫م��ك��ف��ول ل��ه��م وف����ق الضوابط‬ ‫القانونية اجل��اري بها العمل‪،‬‬ ‫أما إذا لم تذكر أسماؤهم فإن‬ ‫من حق الصحفي اللجوء إلى‬ ‫ال��ق��ض��اء ع��ل��ى خلفية التهديد‬ ‫باالعتداء عليه»‪ ،‬أكدت املصادر‬ ‫نفسها أن أحمد بوكوس‪ ،‬عميد‬ ‫املعهد «التزم بدوره احلياد في‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع»‪ .‬وفيما يباشر‬ ‫الصحفي نور الدين جنمي رفع‬ ‫دع��وى قضائية ض��د مسؤولي‬ ‫امل��ع��ه��د امل��ل��ك��ي ال��ذي��ن ه���ددوه‪،‬‬ ‫أوضح في اتصال مع «املساء»‬ ‫أن ح��ي��ث��ي��ات ال��ق��ض��ي��ة تعود‬ ‫ب��األس��اس إل��ى حلقة‬ ‫م����ب����اش����رة من‬ ‫برنامج «أين‬ ‫ه��م؟» الذي‬ ‫يبحث في‬ ‫م���س���ارات‬ ‫وم���������آالت‬ ‫بعض‬

‫محمد مماد‬

‫األع���ل���ام ال��ف��ن��ي��ة والثقافية‬ ‫األمازيغية‪« ،‬فحدث في أكثر من‬ ‫حلقة أن يتهم ضيوف البرنامج‬ ‫بعض األشخاص ذوي العالقة‬ ‫ب��امل��ع��ه��د ب���اس���ت���غ�ل�ال احلالة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل��ه��ؤالء املبدعني‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال وع��ود بالتدخل لدى‬ ‫املعهد من أجل تخصيص منح‬ ‫مادية لهم‪ ،‬وحينما ينجحون في‬ ‫ذلك يعمدون إلى الضغط على‬ ‫املستفيد م��ن أج��ل االستفادة‬ ‫من عموالت أو جزء من املنحة»‬ ‫على حد تعبير جنمي‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث ذاته‪ ،‬أنه‬ ‫بعد إح���دى حلقات البرنامج‪،‬‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل م��ك��امل��ة ه��ات��ف��ي��ة عبر‬ ‫اخلط الهاتفي الثابت ملقر عمله‪،‬‬ ‫م��ن شخص «يشتكي م��ن كونه‬ ‫هو املعني باالتهامات املتوالية‬ ‫ع��ل��ى األث���ي���ر‪ ،‬ومل���ا ش��رح��ت له‬ ‫أن ال أح���د ذك���ره ب��االس��م‪ ،‬كما‬ ‫أن ه��ن��اك إج����راءات حل��ق الرد‬ ‫مكفولة ف��ي ح��ال��ة م��ا إذا حلق‬ ‫به ضرر بسبب البرنامج»‪ ،‬لكنه‬ ‫«طلب مني أن أنتظر قليال‬ ‫ألن ه��ن��اك شخصا يريد‬ ‫ال��ت��ح��دث م��ع��ي‪ ،‬وحينها‬ ‫حتدث معي «ح‪.‬أ»‪ ،‬عضو‬ ‫املجلس اإلداري للمعهد‪،‬‬ ‫ف����ش����رع ف�����ي وصفي‬ ‫بأقبح النعوت مهددا‬ ‫وم�����ت�����وع�����دا إي�����اي‬ ‫بالتصفية مل��ا قال‬ ‫ل���ي‪ :‬وال��ل��ه احتى‬ ‫نفضيك‪ ..‬والله‬ ‫اح���ت���ى نخرج‬ ‫عليك»‪ ،‬يؤكد‬ ‫الصحفي‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية للطاقم الطبي في ‪ ‬قسم‬ ‫املستعجالت في املضيق‬

‫ ‬ ‫وقفة احتاجية للطاقم الطبي مبستعجالت املضيق‬

‫املضيق‬ ‫جمال وهبي‬ ‫ت���ع���رض ال���ط���اق���م ال���ط���ب���ي بقسم‬ ‫املستعجالت مبستشفى محمد السادس‬ ‫مبدينة املضيق‪ ،‬ليلة أول أمس‪ ،‬العتداء‬ ‫جسدي من طرف‪ ‬عائلة أح��د املرضى‪،‬‬ ‫أسفر عن إصابة أحد املمرضني‪ ،‬يسمى‬ ‫م��ح��م��د ال��ب��ال��ي‪ ،‬ك��م��ا ت��ع��رض��ت طبيبة‬ ‫وممرضات أخريات للتهديد‪ ،‬ومت‪  ‬إحلاق‬ ‫أض����رار ب��ب��اب مصلحة املستعجالت‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» حالة الهلع واخلوف‬ ‫ف��ي صفوف الطاقم الطبي‪ ،‬فيما حل‪ ‬‬ ‫املدير اإلقليمي لألمن الوطني‪ ،‬مرفوقا‬ ‫بعناصر أمنية‪ ،‬بعدما ق��رر املمرضون‬ ‫والطبيبة خ��وض مسيرة احتجاجية‬ ‫ل���ي�ل�ا‪ ،‬إل�����ى غ���اي���ة م���ف���وض���ي���ة األم�����ن‪،‬‬ ‫احتجاجا على ما يلحقهم من تهديدات‬ ‫واع���ت���داءات مت��س حياتهم الشخصية‬ ‫أث��ن��اء أدائ��ه��م واجبهم املهني‪ .‬وصرح‬ ‫ه��ؤالء للجريدة بأنهم فوجئوا بعائلة‬ ‫أحد املرضى‪( ،‬أ‪.‬و) تعتدي عليهم‪ ،‬حيث‬ ‫انفردوا باملمرض املذكور وانهالوا عليه‬ ‫بالضرب‪  ،‬قبل أن يلوذ اجلميع بالفرار‪،‬‬ ‫مبن فيهم‪  ‬املريض البالغ من العمر ‪52‬‬ ‫سنة‪ .‬وعبر الطاقم الطبي عن استيائه‬ ‫من االنفالت األمني‪ ،‬الذي يطالهم داخل‬ ‫مؤسسة صحية‪  ،‬حيث إن هذا االعتداء‬ ‫هو الثالث من نوعه في ظرف سنة‪.‬‬ ‫‪ ‬ففي‪  ‬ل��ي��ل��ة ي����وم ‪ 31‬م�����ارس من‬ ‫السنة امل��اض��ي��ة‪ ،‬ت��ع��رض أح��د عناصر‬ ‫األم�����ن اخل�����اص‪  ‬ب��امل��س��ت��ش��ف��ى نفسه‬ ‫لهجوم عنيف م��ن ط��رف سبعة شبان‬ ‫مسلحني بسيوف وسواطير وسالسل‪،‬‬ ‫أسفر ع��ن إصابته بجروح‪  ‬بليغة في‬ ‫ال���رأس وال��وج��ه‪ ،‬فيما ق��رر حينها‪  ‬كل‬ ‫الطاقم الطبي باملستشفى التوقف عن‬ ‫العمل مل��دة س��اع��ة ون��ص��ف‪ ،‬باستثناء‬ ‫مصلحة املستعجالت‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫مخاطر االعتداءات التي أصبحت تطال‬ ‫املستشفى‪ ،‬وال��ت��ي ك���ادت ت��زه��ق حياة‬ ‫احل����ارس اخل����اص‪ .‬ووف���ق تصريحات‬ ‫الضحية‪  ‬حينها‪ ،‬ف��إن بعض الشبان‬

‫(أحمد موعتكف)‬

‫طالبوه في الساعة الواحدة والنصف‬ ‫ل��ي�لا ب��ف��ت��ح ب���اب امل��س��ت��ش��ف��ى م���ن أجل‬ ‫الدخول إلى قسم املستعجالت‪ ،‬ومبجرد‬ ‫فتح الباب انهال عليه هؤالء باألسلحة‬ ‫البيضاء وس��واط��ي��ر ك��ان��ت بحوزتهم‪،‬‬ ‫حيث ح��اول جهد اإلم��ك��ان أن يصدهم‪،‬‬ ‫قبل أن تخور ق��واه ويفر املعتدون من‬ ‫املستشفى‪ ،‬مصيبني احل��ارس بجروح‬ ‫غائرة في الوجه وأخرى في اجلمجمة‪.‬‬ ‫‪ ‬من جهته‪ ،‬أص��در املكتب اإلقليمي‬ ‫للجامعة الوطنية للصحة‪ ،‬املنضوي‬ ‫حتت لواء االحتاد العام للشغالني‪ ،‬بالغا‬ ‫استنكاريا ضد الوضع األمني املزري‬ ‫الذي يعيشه مستشفى محمد السادس‪،‬‬ ‫بعدما تعرضت كذلك إح��دى املمرضات‬ ‫(ه���اج���ر‪ .‬ع) الع���ت���داء وص���ف���ه البيان‬ ‫بـ«الشنيع»‪ .‬ومت توقيف أح��د املعتدين‬ ‫على املمرضة داخ��ل املستشفى‪ ،‬حيث‬ ‫اعترف باالعتداء عليها‪ ،‬ومت نقله إلى‬ ‫مفوضية األمن مبدينة األمن باملضيق‪.‬‬ ‫واستغرب محدثونا كيف أن أحد ضباط‬ ‫األم��ن ك��ان يصر على أن االع��ت��داء كان‬ ‫بني شخص وآخ��ر‪ ،‬دون أن يأخذ بعني‬ ‫االعتبار أن االعتداء شمل‪  ‬طاقما طبيا‬ ‫أث��ن��اء ت��أدي��ت��ه مهنته‪ ،‬كما أنه‪  ‬يعتبر‬ ‫انتهاكا حلرمة مؤسسة طبية عمومية‬ ‫وتهديد‪  ‬ط��اق��م��ه��ا‪ .‬وسبق‪  ‬للعميد‬ ‫اإلقليمي لألمن‪ ،‬وممثل عن عمالة املدينة‪،‬‬ ‫ومدير املستشفى‪ ،‬أن وعد الطاقم الطبي‬ ‫بتخصيص «دوري��ة» أمنية باملستشفى‪،‬‬ ‫وه��و ما يرفضه الدكاترة واملمرضات‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين ب��ت��خ��ص��ي��ص ع��ن��ص��ر أمني‬ ‫دائ��م تفاديا ملزيد من االع��ت��داءات التي‬ ‫أصبحت تهدد حياتهم‪ .‬ونظم‪  ‬الطاقم‬ ‫الطبي باملستشفى‪ ،‬صباح ي��وم أمس‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية ضد ما يتعرضون له‬ ‫من اعتداءات‪ ،‬كما لم يستبعدوا قيامهم‬ ‫مبسيرة احتجاجية‪  ‬إل��ى غاية عمالة‬ ‫امل��ض��ي��ق – ال��ف��ن��ي��دق‪ .‬وت��ع��رف مدينة‬ ‫املضيق مجددا تواجد عصابات خطيرة‪،‬‬ ‫م���ع ارت����ف����اع ك��ب��ي��ر ل��ن��س��ب��ة اجلرمية‪،‬‬ ‫خصوصا بالليل‪ ،‬وهو ما اشتكت منه‬ ‫مرارا ساكنة املدينة السياحية‪.‬‬

‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪05.43‬‬ ‫‪07.08‬‬ ‫‪12.50‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.53‬‬ ‫‪18.23‬‬ ‫‪19.37‬‬

‫خادمة متهمة بتشريد أسرة متقاعد‬ ‫من «الديستي» في الرباط‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫اتهمت أسرة متقاعد من‬ ‫اإلدارة العامة ملراقبة التراب‬ ‫الوطني‪ ،‬بالعاصمة الرباط‪،‬‬ ‫خادمة كانت تشتغل لديها‬ ‫م��ن��ذ ح��وال��ي ث�لاث�ين سنة‪،‬‬ ‫بسرقة ال��وث��ائ��ق العقارية‬ ‫وإتالف أخرى قصد حيازة‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫وح��س��ب زوج���ة موظف‬ ‫س��اب��ق ف��ي ال��دي��س��ت��ي‪ ،‬فإن‬ ‫اخلادمة‪ ،‬التي تعيش حاليا‬ ‫باململكة العربية السعودية‪،‬‬ ‫كانت مكلفة برعاية والدي‬ ‫زوج���ه���ا إل����ى أن وافتهما‬ ‫املنية وكانت تستغل غرفة‬ ‫واح����دة ف��ق��ط ول��ي��س منزال‬ ‫بأكمله‪.‬‬ ‫وت��ض��ي��ف ال���زوج���ة أن‬ ‫اخل���ادم���ة اس��ت��غ��ل��ت غياب‬ ‫أفراد األسرة‪ ،‬الذين سافروا‬ ‫إل��ى مدينة طنجة‪ ،‬وسرقت‬ ‫ع��ددا م��ن ال��وث��ائ��ق وأتلفت‬ ‫أخ���رى‪ ،‬كما قامت بتفويت‬ ‫ج������زء م�����ن امل�����ن�����زل ب�����دون‬ ‫أي س��ن��د ق��ان��ون��ي إلح���دى‬ ‫العائالت التي شهدت زورا‬ ‫ب��أن اخل��ادم��ة كانت تكتري‬ ‫جزءا من املنزل‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت ال��زوج��ة أن‬

‫الشهود الذين شهدوا زورا‬ ‫لصالح اخل��ادم��ة‪ ،‬تراجعوا‬ ‫ع��ن أق��وال��ه��م‪ ،‬ووق��ع��وا لها‬ ‫إشهادا لتبرئة الذمة‪ ،‬تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منه‪،‬‬ ‫ي��ؤك��دون ف��ي��ه أن املشتكية‬ ‫ما هي إال خادمة‪ ،‬وال متلك‬ ‫أي حق في العقار‪ ،‬غير أن‬ ‫احمل��ك��م��ة أدان���ت العارضني‬ ‫م���ن أج����ل ان����ت����زاع حيازة‬ ‫العقار من يد الغير وحكمت‬ ‫ع��ل��ي��ه��م��ا ب�����أداء التعويض‬ ‫وإرج�������اع احل���ال���ة إل����ى ما‬ ‫كانت عليه‪ ،‬بناء على احلكم‬ ‫الصادر عن ابتدائية الرباط‬ ‫عدد ‪.08/1967‬‬ ‫وت����ؤك����د ال����زوج����ة أنه‬ ‫مت ت��ن��ف��ي��ذ ه���ذا احل��ك��م ومت‬ ‫إرجاع اخلادمة إلى ما كانت‬ ‫عليه مع أداء غرامة مالية‪،‬‬ ‫وه����ي م���ن ق���ام���ت مبغادرة‬ ‫املنزل طواعية إل��ى اململكة‬ ‫السعودية مدعية طردها من‬ ‫طرف األسرة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬صرحت‬ ‫اخل�������ادم�������ة ف������ي محضر‬ ‫االس�����ت�����م�����اع إل����ي����ه����ا ل����دى‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬الذي‬ ‫تتوفر «املساء» على نسخة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬ب��أن��ه��ا ك��ان��ت تشتغل‬ ‫خ��ادم��ة ع��ن��د أس���رة املدعى‬ ‫عليها منذ أكثر من ‪ 30‬سنة‪،‬‬

‫وكانت تستغل غرفة واحدة‬ ‫فقط في املنزل محل النزاع‪،‬‬ ‫بينما األس��رة تستغل باقي‬ ‫ال���غ���رف‪ ،‬إال أن���ه ب��ع��د وفاة‬ ‫وال��دي املوظف بالديستي‪،‬‬ ‫ق����ام����ت األس��������رة بطردها‬ ‫وإخراج أثاثها من الغرفة‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��وث��ائ��ق التي‬ ‫أدل����ت ب��ه��ا ال���زوج���ة‪ ،‬التي‬ ‫ت���ن���وب ع����ن زوج����ه����ا‪ ،‬فإن‬ ‫األسرة تقدمت بطعن في ما‬ ‫يتعلق بالوثائق «امل���زورة»‬ ‫ال��ت��ي أدل���ت ب��ه��ا املشتكية‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ب��ن��ي ع��ل��ي��ه احلكم‬ ‫ال��ق��اض��ي ب���اإلف���راغ لفائدة‬ ‫اخل��ادم��ة‪ ،‬وال��ذي مت تنفيذه‬ ‫خ��ل��ال األس����ب����وع األخ���ي���ر‪،‬‬ ‫مؤكدة أنها أدل��ت للمحكمة‬ ‫بالوثائق التي تتوفر عليها‬ ‫م��ن وص����والت ك����راء املنزل‬ ‫املتنازع حوله‪ ،‬ممضاة من‬ ‫ط����رف ال��ق��اب��ض الشرعي‪،‬‬ ‫تفيد بأنهم يكترون طابقني‬ ‫من املنزل‪.‬‬ ‫وعليه فإن أسرة املوظف‬ ‫ال��س��اب��ق ب��امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬تلتمس من‬ ‫احمل��ك��م��ة إع����ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫األحكام الصادرة في حقها‪،‬‬ ‫وتستنكر إخراجها بالقوة‬ ‫من املنزل ورم��ي أثاثها في‬ ‫الشارع‪.‬‬

‫احتجاجات الشارع‪ ..‬ثقل الكلمات وحقيقة الواقع‬ ‫إدريس بنعلي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وإذا كان النمو الدميغرافي يتراجع‪ ،‬فإن املجتمع‬ ‫ينفتح‪ .‬وقد تراجع أيضا انتشار ال��زواج التقليدي‪،‬‬ ‫الذي كان يشجع زواج األقارب من أجل تكثير نسل‬ ‫األسرة؛ فهذا النوع من الزواج‪ ،‬الذي كان يؤدي إلى‬ ‫انغالق العائالت على نسفها‪ ،‬آخذ في ترك مكانه‬ ‫لالنفتاح على اآلخر‪ .‬غير أن ثلث النساء ونحو ‪42‬‬ ‫في املائة من الرجال املناهزة أعمارهم ثالثني عاما ال‬ ‫يزالون عزابا‪ .‬وقد أعيد النظر أيضا في منط التوزيع‬ ‫التقليدي للصالحيات داخل األسرة‪ ،‬والسيما حتكم‬ ‫األب في األبناء وقدرة الزوج على فرض إرادته على‬ ‫أمي (دون احلديث عن مستوى‬ ‫الزوجة‪ .‬تعايش ٍأب ٍ ّ‬ ‫األم التعليمي الذي غالبا ما يكون أقل من مستوى‬ ‫وأطفال ذوي تربية حسنة بات مصدر إزعاج‪.‬‬ ‫األب)‬ ‫ٍ‬ ‫كما أن الفتيات ص��رن ينتفض شيئا فشيئا ضد‬ ‫سلطة األخ عليهن وإن كان أقل منهن تعليميا‪.‬‬ ‫وال يتوقف االنتفاض ضد السلطة عند أعتاب‬ ‫األس��رة‪ ،‬بل ميتد أيضا ليشمل الفرد ال��ذي أصبح‬ ‫ي�ط��رح ت �س��اؤالت ع��ن سلطة احل�ك��وم��ة وصالحيات‬ ‫القادة السياسيني وجميع من يتحمل مسؤولية في‬ ‫تدبير الشأن العام‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬فطن املواطن‬ ‫أخيرا إلى أنه ال ميكنه االعتماد سوى على مبادرته‬ ‫وموارده اخلاصة‪ ،‬وليس على الدولة‪ ،‬إلعادة توزيع‬ ‫الثروة‪.‬‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬دخل العالم القروي في مرحلة‬ ‫عدم استقرار ال أحد ميكنه أن يتكهن باملجرى الذي‬ ‫ستأخذه طاملا أن ه��ذه الدينامية أفلتت من قبضة‬ ‫أول�ئ��ك ال��ذي��ن أل�ف��وا التحكم ف��ي العالم ال�ق��روي في‬ ‫فترات خلت‪ .‬إجماال‪ ،‬لقد فعل الزمن فعلته‪ ،‬وأضحى‬ ‫سكان القرى ال يتجاوزون حاليا ‪ 40‬في املائة من‬ ‫إج�م��ال��ي ال �س �ك��ان‪ ،‬فمعظمهم ت��وج��ه ف��ي السنوات‬ ‫املاضية نحو احلواضر‪ ،‬خصوصا املدن الصغرى‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬وبالتالي أصبح املجتمع املغربي حضريا‪،‬‬ ‫أكثر انفتاحا وأقل انغالقا‪ ،‬أكثر مبادرة وأقل توكال‬ ‫على املساعدة‪ ،‬أكثر طموحا وأقل استسالما‪ ،‬أكثر‬ ‫متردا وأقل عدائية‪ ،‬أكثر استقاللية وأقل تبعية‪ ،‬أكثر‬ ‫تطلبا وأق��ل سلبية‪ .‬املجتمع امل��دن��ي أيضا يتهيكل‬ ‫ويفرض نفسه على أرض الواقع‪ ،‬والرأي العام صار‬ ‫أكثر حضورا من السابق‪ ،‬والروح الوطنية تنبعث من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫يتعلق األم ��ر بوضعية ج��دي��دة ت �ف��رض إعادة‬ ‫التفاوض بشأن حتالفات جديدة بني نظام تقليدي‬ ‫والفضاءات االجتماعية املتجددة‪ .‬ويندرج اخلطاب‬ ‫االحتجاجي لهذه املدن (تازة وبني مالل وغيرهما)‬ ‫في سياق ال عالقة له بالظرفية التي طبعت العقود‬ ‫األرب �ع��ة األول���ى م��ن االس �ت �ق�لال‪ .‬وق��د ف�ق��د املخزن‬ ‫التقليدي أرضيته االجتماعية ولم يعد بإمكانه إدارة‬ ‫ظ�ه��ره للحداثة‪ ،‬ألن السكان ال ميكنهم أن يتولوا‬ ‫مسؤولية مصيرهم دميغرافيا واقتصاديا ويتركوا‬ ‫آخرين يحسمون في مصيرهم السياسي‪.‬‬


3

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ¡uC�« wDF¹ Í—u²Ýb�« fK−*« tK�UO¼ ‰ULJ²Ýô ÊU*d³K� dCš_«

ÊU*d³�« q�UO¼ ‰ULJ²Ý« Êu³�d²¹ »«u½

œ«u� XÝ vKŽ —UB²�ô« Ê√ vKŽ Êu½U� WA�UM� WOKLŽ qON�ð t�b¼ ÂbF� «dO³� «dšQð ·dŽ Íc�« WO�U*« ÆfK−*« q�UO¼ »U�²½« ‰ULJ²Ý« –≈ ¨œ«u???� X??Ý q¹bFð - b??�Ë ¨37Ë22 5??ðœU??*« q??¹b??F??²??�« q??L??ý WOÐUOM�« UŽuL−*« ¡U݃— W�U{SÐ `M�Ë ¨»«uM�« fK−�  U¾O¼ v�≈ WOI³Ý_UÐ WLKJ�« ¡U??݃d??�« ¡ôR??¼ ¡U݃— bFÐ ÊU−K�«  UŽUL²ł« w� U�√ Æ¡U??C??Ž_« w??�U??Ð q??³??�Ë ‚d??H??�« 36 …œU*« rN²� W�bF*« W¦�U¦�« …œU*« vKŽ hMð w²�« ¨wKš«b�« ÂUEM�« s� 5²Lz«œ 5²M' WÝUz— hOB�ð WHKJ*« WM−K�« UNMOÐ s� ¨W{—UF0 Æl¹dA²�UÐ s� 50 …œU??????*« ’u???B???�???ÐË X9 UNK¹bFð bF³� ¨wKš«b�« ÂUEM�« w� WOÐUOM�«  U??Žu??L??−??*« W??�U??{≈ tÝUÝ√ vKŽ Íc�« ¨w³�M�« qO¦L²�« WOMÞË U³Fý »«uM�« fK−� qJA¹ WO½U*d³�«  ULEM*« Èb??� tKO¦L²� uCŽ u¼ w²�« W¹uN'«Ë WO�Ëb�« ÆUNO� U??C??¹√ q???¹b???F???²???�« q???L???ý U???L???� vKŽ hMð w²�« ¨160Ë157 5ðœU*« fK−� UNBB�¹ w²�« W�K'« Ê√ dNA�« w???� …b?????Š«Ë …d???� »«u???M???�« W�UF�« WÝUO��UÐ WIKF²*« WK¾Ýú� œb??% W??�u??J??(« f??O??zd??� W??N??łu??*« œbŽ Ê√ UL� ÆW�uJ(« l� ‚UHðUÐ ‚dH�« 5Ð Ÿ“u??¹ W¹uHA�« WK¾Ý_« ¡U??C??Ž_«Ë WOÐUOM�«  UŽuL−*«Ë qO¦L²�« ”UÝ√ vKŽ 5³�²M*« dOž WBB�*« W³�M�« Ê√Ë ¨w³�M�« W??³??�??½ s????Ž q???I???ð ô W???{—U???F???L???K???� ÆfK−*« w� UN²OKO¦9

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš ‰Ë√ Í—u??²??Ýb??�« fK−*« —d??� ÂUEM�« s� œuMÐ W²Ý WIÐUD� f�√ ¨—u²ÝbK� »«uM�« fK−* wKš«b�« U??N??O??K??Ž n???�u???²???ð l???O???{«u???� r???N???ð tðUOŠöB� »«uM�« fK−� WÝ—U2 W??�œU??B??*« Ác???N???ÐË ÆW???¹—u???²???Ýb???�« »U�²½« »«uM�« fK−� qLJ²�OÝ ÊU−K�« ¡U????݃— WOL�ðË tK�UO¼ ŸËdA� ‰U³I²Ý« t½UJ�SÐ ÊuJOÝË l??¹—U??A??� w???�U???ÐË W??O??�U??*« Êu???½U???� Æ5½«uI�« fK−� W??�œU??B??� —U????Ł√ b???�Ë j??I??� œ«u??????� X????Ý v???K???Ž »«u????M????�« WO³Kž_« 5Ð ÊU*d³�« qš«œ ‰b'« d¹«d³� 13 W�Kł ‰öš W{—UF*«Ë s� q??� V×�½« Y??O??Š ¨Í—U????'« lL−²�« o¹d�Ë w�«d²ýô« o¹dH�« s� f???�√ ‰Ë√ —«d???Šú???� w??M??Þu??�« W??�œU??B??*« ¡U??M??Ł√ »«u???M???�« f??K??−??� ¨fK−LK� w??K??š«b??�« ÂU??E??M??�« v??K??Ž fK−*« —U??B??²??�« vKŽ UłU−²Š« œu??M??Ð W??²??Ý v??K??Ž W??�œU??B??*« v??K??Ž XKBŠ ¨wKš«b�« ÂUEM�« s� jI� 19 ŸUM²�« qÐUI� Uðu� 115 vKŽ o¹d� s??� W??O??½U??*d??Ð W??³??zU??½Ë U??³??zU??½ œU%ô« o¹d�Ë …d�UF*«Ë W�U�_« ÆÍ—u²Ýb�« UN²�Ë Êu??³??×??�??M??*« d??³??²??Ž«Ë XÝ v??K??Ž f??K??−??*« X??¹u??B??ð Ê√ qJA� w??� rNFCOÝ j??I??� œ«u????� W³�UD� tMŽ Vðd²ð b??� Í—u??²??Ýœ »«uM�« fK−� Í—u²Ýb�« fK−*« Ê√ dOž ¨wKš«b�« ÂUEM�« œuMÐ qJÐ  b??�√Ë UNH�u0 X¦³Að WO³Kž_«

2012Ø 02Ø19≠18

bŠ_« ≠X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻜﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬

—UL¦²Ýö� t²O½«eO� nB½ tOłuð sŽ Àbײ¹Ë W�UI*« ‚ËbM� Õö�ù t²Dš nAJ¹ nO�uÐ

‚Ëb??M??B??�« ¡U??G??�≈ò Ê√ v??K??Ž «b??�R??� Ê√ ULOÝ ô ¨·dÞ Í√ w{d¹ ô qŠ ÆåbFÐ √bNð r� UłU−²Šô« sŽ n??O??�u??Ð d??³??Ž ¨q??ÐU??I??*« w???�Ë w� q¦L²ð WO½UŁ WO−Oð«d²Ýô t�uO� ‚ËbMBK� Èd³J�« WHKJ²�« s� b(« W�U)«  UO�ü« WO�UF� 5�% d³Ž \‚ËbMB�« q³� s??� Âb??I??*« rŽb�UÐ ÂUE½ d¹uD²� …b¹bł  UO�¬ l??{ËË  U??¾??H??�« v??K??Ž dB²IO� …œU??H??²??Ýô« ·«bN²Ýô  UO�¬ œ«bŽ≈Ë ¨WIײ�*« Ê√ nO�uÐ l�uðË Æ…œb×�  UŽUD� ¨s�UC²�« ‚Ëb??M??� À«b???Š≈ VFK¹ œułu�« eOŠ v??�≈ t??ł«d??š≈ dE²M*« WM�K� w???�U???*« Êu???½U???I???�« V???łu???0 U�b� dO��« w� «dO³� «—Ëœ ¨W¹—U'« ÆWO−Oð«d²Ýô« Ác¼ cOHMð ÁU&« w� qL²×� —Ëœ s??Ž n??O??�u??Ð Àb????%Ë WO�UJý≈ q??Š w??� …U??�e??�« ‚Ëb??M??B??� WK³I*« WM��« s??� ¡«b??²??Ы W??�U??I??*« Èdš√ qO�UHð sŽ nAJ¹ Ê√ ÊËœ Æ—Ëb�« «c¼ sŽ  b�√ …b¹b'« W�uJ(« X½U�Ë ÂU??�√ t??²??�b??� Íc???�« ¨U??N??−??�U??½d??Ð w??� ‚ËbM� Õö�≈ UN�eŽ vKŽ ¨ÊU*d³�« bOFÐ nO�uÐ bŽË 5Š w� ¨W�UI*« ÊËRA�UÐ UHKJ� UÐb²M� «d¹“Ë tMOOFð vKŽ q??L??F??�U??Ð W???�U???J???(«Ë W??�U??F??�« Íc�« ¨‚ËbMB�« «c¼  UIH½ hOKIð WO½«eO� WO{U*« WM��« w� h²�« Ær¼—œ —UOK� 52 X�U� WOÝUO�

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

¨W�UI*« ‚ËbM� WO�UJý≈ W'UF* ‚ËbMB�« ¡UG�≈ w� UL¼ôË√ q¦L²ð ‚«uÝ_« w� WLŽb*« œ«u??*« dO�uðË t½S� ¨WOIOI(« UN²MLŁQÐ WOÐdG*« ¨WO{dH�« Ác??¼ bF³²Ý« U� ÊUŽdÝ

nO�uРVO$ bL�

W??�Ëb??ł œb??×??¹ Ê√ ÊËœ W??O??�u??L??F??�« U�ÝR*« Ë√ WFł«d*« ÁcN� WOM�“ ÆU¼“U$≈ v�u²²Ý w²�« W¹«bÐ w� ÕdÞ nO�uÐ Ê√ rž—Ë 5²O−Oð«d²Ý« d�c�« n�UÝ ¡UIK�«

ƉËb�« s� b¹bF�« w� UNÐ …—Ëd{ t�H½ d¹“u�« —U??Ł√ UL� bOH²�ð w²�« ‰«u�_« w� dEM�« …œUŽ≈ ‚ËbM� s??� U�dA�« iFÐ UNM�  U???�d???A???�« U???�u???B???š ¨W????�U????I????*«

d??¹“u??�« ¨n??O??�u??Ð V??O??$ n??A??� W�UF�« ÊËR??A??�U??Ð n??K??J??*« »b??²??M??*« W??�u??J??(« W??D??š s???Ž ¨W???�U???J???(«Ë Ê√ rž—Ë ÆW�UI*« ‚ËbM� Õö�ù s� WD)« Ác??¼ Ê√ vKŽ b??�√ nO�uÐ WŁöŁ Ë√ s¹dNý q³� …e¼Uł ÊuJð hOKIð WO½UJ�≈ —U???Ł√ bI� ¨d??N??ý√ nBM�« w�«u×Ð ‚ËbMB�« WO½«eO� v???�≈ w??I??³??²??*« n???B???M???�« t???O???łu???ðË Æ—UL¦²Ýô« rE½ ¡U??I??� w???� ¨n??O??�u??Ð b????�√Ë bNF*UÐ fOL)« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� Õö????�≈ ‰u?????Š ¨…—«œû?????????� w???�U???F???�« …—Ëd????{ v??K??Ž ¨W???�U???I???*« ‚Ëb???M???� ÆöłUŽ ‚ËbMB�« ôö²š« W'UF� s� b¹eð dOšQ²�« WHK� Ê√ ·U??{√Ë l{u�« ¡U??I??Ð≈ò Ê√Ë ¨Õö???�ù« WHK� …—U�š tO� Êü« tOKŽ u??¼ U??� vKŽ vKŽ «dO¦� nKJ� u¼Ë ¨…dO³� WO�U� ÆåwŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Èu²�*« nKJ*« »b??²??M??*« d???¹“u???�« b????�√Ë vKŽ W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« ÊËR??A??�U??Ð ‰«u??�√ tOłuð vKŽ qLF�« »u???łË WOFL²−*«  U??¾??H??�« v???�≈ W??�U??I??*« w� r�×¹ Ê√ ÊËœ ¨UNIײ�ð w²�« ¨W�uJ(« ÁUM³²²Ý Íc??�« »uKÝ_« ÁU??&« w??� dO�²Ý X??½U??� «–≈ U???�Ë ‰uLF*« dýU³*« rŽb�« WO�¬ œUL²Ž«

W�uJ×K� W�UF�« W½U�_UÐ wM�√ qšbð w� 5KDF*« ·uH� w� ôUI²Ž«Ë  UÐU�≈ w½«bO*« oO�M²K� W½uJ*«  UŽuL−*«ò Ê√ W¹bOFB²�« WOłU−²Šô« ‰UJý_« w� dL²�²Ý vKŽ WOM�_«  öšb²�« b¹«eð rž— ¨WOŽuM�«Ë  UÐU�ù« œbŽ ŸUHð—«Ë włU−²Š« qJý Í√ Æå…dOš_« W½Ëü« w� ”√d�« w� ‰UBðô« d??¹“Ë ¨wHK)« vHDB� ÊU??�Ë w� b�√ b� ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« d{U;UÐ W�e²K� W�uJ(«ò Ê√ oÐUÝ `¹dBð  UŽuL−� l� WIÐU��« UNðdOE½ UN²F�Ë w²�« cOHMð Ê√ dOž ¨WO{U*« WM��« UOKF�« d??Þ_« sLC²¹ Íc�« 2012 WO�U*« Êu½UIÐ 5¼— p�– WÐU−²Ýô«ò Ê√ vKŽ b??�√ UL�ÆåV�UM*« Ác??¼ ô ◊UÐd�« w� Z²% w²�« WKDF*«  UŽuL−LK� s¹c�« 5KDFLK� …dO³J�« …bŽUI�« ‰UL¼≈ wMF¹ ÆåÃU−²Šö� ‰UI²½ô« r¼—ËbI0 fO� oO�M²K� W½uJ*« UOKF�« d??Þ_« Y³A²ðË Í—«“u�« ÂuÝd*«  UOC²I� qOFH²Ð w½«bO*« 24 a??¹—U??²??Ð 02.11.100 r???�— w??zU??M??¦??²??Ýô« Í—uH�« nOþu²�UÐ w{UI�«Ë ¨2011 d¹«d³� „ö??Ý√ w??� WKDF*« UOKF�« d??Þú??� d??ýU??³??*«Ë dC;« v???�≈ W??�U??{≈ ¨W??O??�u??L??F??�« W??H??O??þu??�« W�«d�— bL×� s??� q??� tF�Ë Íc??�« wI�«u²�« ¨wŽUL²łô« —«u(UÐ nKJ*«Ë oÐU��« q�UF�« wMÞu�« fK−LK� ÂUF�« 5�_« —U³B�« bL×�Ë WO�uI(«  U¾ON�« iFÐË ¨ÊU�½ù« ‚uI( W�uJ×K� W�UF�« W½U�ú� 5KDF*« ÂUײ�« VIŽ Æ2011 d³Młœ 27 Âu¹

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eL(« bL×�®

qš«b�« v�≈ rNCFÐ qK�ð b�Ë W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« ÊËd�U×¹ ÊuKDF*«

5KI²F*« Õ«dÝ ‚öÞ≈ò?Ð ZOłd�Ë√ V�UÞË w� 5Þ—u²*« WL�U×�Ë ¨ÂUB²Žô« WOHKš vKŽ ·U{√ËÆåWO�uLF�« n??zU??þu??�« w??� VŽö²�«

w� dýU³*« nOþu²�UÐ t¦³Að b�R¹Ë ¨wzeł d³Ž —Ëd???*« ÊËœ WO�uLF�« WHOþu�« „ö??Ý√ ÆåUNŽu½ ÊU� ULHO� …«—U³*«

WŽU��« œËb??Š w??� ¨s???�_« «u??� XKšbð WKLF²�� ¨f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ s� nBM�«Ë WFЫd�« ÂUB²Ž« i??H??�  «Ë«d???N???�«Ë ÁU??O??*« r??O??Þ«d??š oO�M²�« v??�≈ ÊuL²M¹ «—U???Þ≈ 150 w??�«u??Š W½U�_« q??š«œ WKDF*« UOKF�« dÞú� w½«bO*« wM�_« qšb²�« dHÝ√ b??�Ë ÆW�uJ×K� W�UF�« s� ¨5LB²F*« ·uH� qš«œ WÐU�≈ 54 sŽ UNðôUŠ XH�Ë ”√d�« w�  UÐU�≈ 5 UNMOÐ  «uI�« ·uH� w� WÐU�≈ 12Ë ¨…dOD)UÐ Æ—œUB*« iFÐ XHA� U� V�Š ¨WO�uLF�« ¨¡U�½ 3 rNMOÐ s� ¨«—UÞ≈ 53 ‰UI²Ž« - b�Ë WŽU��« œËb???Š w??� rNM� 48 Õ«d???Ý o??K??Þ√Ë .bIð r²OÝ ULO� ¨f??�√ ÕU³� s� WO½U¦�« —bB� V�Š ¨WOz«b²Ðô« WLJ×LK� 5KI²F�10 Æw½«bO*« oO�M²�« s� V²J*« uCŽ ¨ZOłd�Ë√ 5�(« d³²Ž«Ë ÕdBð w??� ¨w??½«b??O??*« oO�M²K� Íc??O??H??M??²??�« sŽ lł«d²�« bFÐ ¡Uł ÂUB²Žô«ò Ê√ å¡U�*«ò?� d³Młœ 27 Âu¹ U¼UMOIKð w²�« …dO¦J�« œuŽu�« W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« qš«œ UM�UB²Ž« bFÐ ¨wI�«uð dC×0 Ãu??ð Íc???�«Ë ¨2011 WMÝ »—U??C??ðË W??�u??J??(« X??L??� v???�≈ W??�U??{ùU??Ð ZOłd�Ë√ `{Ë√Ë ÆånK*« ‰uŠ  U×¹dB²�« qŠ Í√ UIKD� U??C??�— i??�d??¹ò oO�M²�« Ê√


2012Ø02Ø19≠18

s� U�U�—Ë ÕöÝ W�dÝ dHM²�¹ g�«d0 WŽ—e� WOM�_« …eNł_« g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ s�  U�U�dÐ …uA×� X½U� WO�bMÐ W�dÝ  dHM²Ý« …eNł_« ¨g�«d0 W¹d(« Ÿ—UAÐ …œu??łu??*« Ÿ—«e??*« b??Š√ `�UB*« X??I??K??Þ√ Y??O??Š ¨UNðUBB�ð nK²�0 W??O??M??�_« ‰u�u�« qł√ s� s�U�_« s� œbFÐ gO²Hð WKLŠ WOM�_« vKŽ w??{U??*« ¡UŁö¦�« Âu??¹ «uDÝ s??¹c??�« ¨’uBK�« v??�≈ W??Ž—e??*« V??ŠU??� QłUHð U�bMŽ p??�– Àb??Š b??�Ë ÆWO�bM³�« w²�« ¨t²O�bMÐ ¡UH²šUÐ ¡UCO³�« —«b??�« o¹dDÐ …œułu*« tKFł Íc�« d�_« ¨UN½UJ� s� ¨W�Uš ÷«dž_ UNKLF²�¹ tOKŽ ‰e½ Íc�« ¨d³)UÐ WOM�_« `�UB*« ⁄öÐ≈ v�≈ Ÿ—U�¹ ¡wý ¡UH²šô «dE½ ¨tЫu� bIH¹ œUJ¹ tKFłË ¨WIŽUB�U� ¨tOŽ«dB� vKŽ rMNł »U??Ð tOKŽ `²H¹ Ê√ sJ1 ¨dODš ÆWO�«dł≈ ÷«d??ž_ WO�bM³�« ‰ULF²Ý« - «–≈ U� W�UŠ w� s� d�UMŽË WOM�_« `�UB*«Ë s??�_« ‰U??ł— ‰u??�Ë —u??�Ë «—UB²š« W�ËdF*« ¨g�«d0 wMÞu�« »«d²�« W³�«d� …—«œ≈ WOMF*« ·«dÞ_« q� l� oOIײ�« w� «uŽdý ¨åw²�¹œôå?Ð qN²Ý« «cJ¼Ë ÆdOD)« Àb??(« WFO³Þ vKŽ ·u�u�« —u� b�√ Íc??�« ¨WO�bM³�« VŠU� l??� rNðUIOI% s??�_« œ«d???�√ UNKLF²�¹Ë ¨W�Uš W�dž w� WO�bM³�« lC¹ ÊU� t½√ rN�  UŽU�� tÐUOž bFÐ sJ� ¨W??ŽËd??A??*«Ë W??�U??)« t??{«d??ž_ mOK³ð v�≈ ÁUŽœ Íc�« d�_« ¨dŁ√ Í√ UN� b−¹ r� ¨XO³�« sŽ «dE½ ¨dš¬ qLŽ ÍQÐ ÂuI¹ Ê√ q³� ÀœU(UÐ WOM�_« `�UB*« åÍd��«ò oOIײ�« Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË Æn�u*« …—uDš v�≈ UN½Qý s� w²�«  «—U???�ù«Ë  U�öF�« iFÐ UC¹√ ‰UD¹ ’uB� ÊuJ¹ Ê√ `łd¹ YOŠ ¨5KŽUH�« v�≈ rNK�uð Ê√ s� fO�Ë ¨ «d??¼u??−??*«Ë ‰U??*« q??ł√ s� XO³�« «uKšœ b� r� vDF*« «c¼ sJ� Æw�«dł≈ ÷dGÐ WO�bM³�« W�dÝ qł√ oOLF²Ð ¨UNðUÞUO²Š« –U??�??ð« s??� WOM�_« `�UB*« lM1 q�u²�« v�≈ W�U×� ô r¼œuI²Ý w²�« ◊uO)« w� Y׳�« s� Íc??�« Õö��« vKŽ bO�« l??{ËË ¨’uBK�« W¹u¼ v�≈ ‰U*« vKŽ uD��U� ¨WO�«dł≈ ÷«dž√ w� qLF²�¹ Ê√ t½Qý Íc�« d�_« ¨Õö��UÐ b¹bN²�« X%  UJK²L*«Ë  «d¼u−*«Ë Æ«bIF� l{u�« qF−OÝ ‰uŠ WO�Ë√  UODF� s� å¡U�*«ò?� »d�ð U� V�ŠË w� WLN� W??K??Šd??� v???�≈ «u??K??�Ë 5??I??I??;« ÊS???� ¨oOIײ�« b¹b% ÈuÝ rNOKŽ o³¹ r�Ë ¨Íd��«Ë oO�b�« oOIײ�« œułu*« Õö??�??�« W???�«“≈Ë rN�UI¹ù ¨rNMŽ Àu׳*« ÊUJ� vKŽ U�uÞ WOM�_« …eNł_« »dCð X�Ë w� ¨rN¹b¹√ 5Ð  UODF� Í√ V¹d�ð W�U�� ¨oOIײ�«Ë Y׳�«  U¹d−� ‰u??�u??�« WLN� VFBðË bIFð Ê√ sJ1 ¨Ÿu??{u??*« w??� …eNł_« nK²��  dHM²Ý« b??�Ë Æs¹—UH�« ’uBK�« v??�≈ rNMŽ Y׳�« ‰«“ s¹c�« ¨5KŽUH�« v??�≈ ‰u�uK� U??¼œ«d??�√ WO�bM³�« VŠU� Ê√ å¡U??�??*«ò —œUB� X??×??{Ë√Ë ÆU??¹—U??ł W¹u�ð qł√ s�  U�ÝR*«Ë  «—«œù« vKŽ b�«u²¹ ‰«“ ô ÆtHK�

‫ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻧﻈﺮﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬

5ŠöH�« —U³� vKŽ «dJŠ UЗË√ l� WOŠöH�« WO�UHðô« s� …œUH²Ýô« ÊuJð Ê√ wHM¹ ‘uMš√ ¨w??Šö??H??�« ŸU??D??I??�« w??� »d??G??*« l??� d??(« Êu??O??½U??*d??Ð U??N??�c??Ð w??²??�« ôËU?????;« r???ž— 5Ðe(« s� ÊU³Ýù« U�uBš ¨ÊuOЗË√ WŠUÞù« q??ł√ s� ¨w??�«d??²??ýô«Ë w³FA�« vKŽ W??�œU??B??*« XOI�Ë ÆW??O??�U??H??ðô« Ác??N??Ð 5OMN*« q³� s??� U³OŠdð WO�UHðô« Ác??¼ ¨‘U??O??ŽË√ b??L??Š√ U??¼d??³??²??Ž« –≈ ¨W??ЗU??G??*« WŠöHK� W??O??Ðd??G??*« W??O??�«—b??H??½u??J??�« f??O??z— tF� tðdł√ ‰UBð« w� ¨W¹ËdI�« WOLM²�«Ë d¹bIð v�≈ …—Uý≈Ë U½œö³� UŠU$ò å¡U�*«ò UNO� ◊d�½« w²�«  UŠö�û� 5OЗË_« Æå»dG*« ‰œU³²K�  «¡«dł≈ WO�UHðô« Ác¼ qLAðË  Ułu²M�Ë WOŠöH�«  Ułu²MLK� d??(« l�— w� rN�ð Ê√ dE²M¹ ¨Íd׳�« bOB�« t??�«u??H??�« s??� W??O??Ðd??G??*«  «—œU???B???�« r??−??Š iHš l� ¨WOЗË_« ‚u��« u×½ dC)«Ë Ác¼ ‰ušœ vKŽ WI³D*« WO�dL'« ÂuÝd�« hMðË ÆWO�UHðô« w�dÞ q³� s�  U−²M*« W³�M� Í—uH�« l�d�« vKŽ WO�UHðô« Ác¼  Ułu²M*« vKŽ WO�dL'« ÂuÝd�« d¹d% Íd??×??³??�« b??O??B??�«  U??−??²??M??�Ë W??O??Šö??H??�« 55 mK³²� ¨WzU*« w� 20?Ð wЗË_« œU%ö� w�Ë ÆUO�UŠ WzU*« w� 33 ‰b??Ð WzU*« w� w� 70 d¹dײРWO�UHðô« Ác¼ dIð ¨qÐUI*« bOB�« vKŽ WO�dL'« ÂuÝd�« s� WzU*« WOÐdG*« WOŠöH�«  Ułu²M*«Ë Íd׳�« Èb� vKŽ U??ЗË√ u×½ d¹bB²K� WNłu*« w� jI� W??zU??*« w??� 1 ‰b??Ð  «u??M??Ý dAŽ Æs¼«d�« X�u�«

w??ЗË_« œU??%ô« s??� W¹b¼ X�O�ò UN½√ œU??%ö??� »d??G??*« s??� W??¹b??¼ Ë√ »d??G??L??K??� s� «u??M??Ý Àö??Ł …dLŁ U??/≈Ë ¨w???ЗË_« tײ� 5�dDK� sJ1 U� ‰u??Š ÷ËUH²�« WŠöH�« d¹“Ë œbýË ÆåWŠöH�« ŸUD� w� lOL−K� WO{d�ò WO�UHðô« Ác¼ Êu� vKŽ ÆåW½«“u²�Ë WײHM�Ë ÊU³Ýù« 5O½U*d³�« n�u� ’uB�ÐË WŠöH�« d¹“Ë V�UÞ ¨WO�UHðö� ÷—UF*« `²�ò?Ð ÊU³Ýù« Ê«dO'« Íd׳�« bOB�«Ë l� —«u(« W�ËUÞ v�≈ ”uK'«Ë r¼—Ëb� WŠöH�« ¡u−KÐ r¼d�–Ë ¨åWЗUG*« rNz«dE½ s� UNłU²½≈ qzUÝË VKłò v??�≈ WOÐdG*« UO½U³Ý≈ UN²�bI� w�Ë ¨åWOÐË—Ë_« ‰Ëb�«  UOÐu�ò WLŁ Ê≈ ‘uMš√ ‰U�Ë ÆUO�UD¹≈Ë 5OЗË_« 5O½U*d³�« X¹uBð w� WKšb²� Ê√ q??³??� ¨åW??O??�U??H??ðô« Ác???¼ b??{ ÊU???³???Ýù« sŽ ÊuF�«b¹ rN½_ rNLNH²½ s×½ò nOC¹ ÆåbŠQÐ dC½ s�Ë ¨rN(UB� wЗË_« ÊU*d³�« ¡u' ‘uMš√ d��Ë œbA²K� fL²K0 WO�UHðô« h½ ‚U�—≈ v�≈ s� å·u�ðò œułuÐ UNðUOC²I� cOHMð w� ôò fL²K*« «c¼ Ê√ b�√Ë ¨wЗË_« ·dD�« u¼ r??¼_« Ê_ ¨»dGLK� qJA� Í√ ÕdD¹ ô√Ë UMFL−¹ `{«Ë —UÞ≈ „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ UMðbŠuÐ f??9  U�L²K� „U??M??¼ Êu??J??ð ÆåWOЫd²�« ‚œU??� b??� w?????ЗË_« ÊU??*d??³??�« ÊU????�Ë ‰Ë√ W×O³� ¨U¼bIŽ WO�uLŽ W�Kł w� ‰œU??³??²??�« W??O??�U??H??ð« v??K??Ž ¨f??O??L??)« f???�√

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×� e?????¹e?????Ž v??????H??????½ d?????¹“Ë ¨‘u?????M?????š√ bOB�«Ë W??Šö??H??�« ÊuJ¹ Ê√ ¨Íd׳�« —U³J�« ÊuŠöH�« r???????????????¼b???????????????ŠË s� ÊËbOH²�*« ‰œU³²�« WO�UHð« œU%ô« l� d(« w???� w????????????????ЗË_« ¨wŠöH�« ŸUDI�« ‚œU?????????� w???????²???????�« ÊU????*d????³????�« U???N???O???K???Ž ‰Ë√ W??×??O??³??� w???????ЗË_« Ác??¼ n????�ËË ¨f??O??L??)« f????�√ W�öŽ ô w²�« W�«d)«å?Ð «¡U??Žœô« Æål�«u�UÐ UN� …Ëb?????½ w?????� ¨‘u?????M?????š√ ‰U???????�Ë ¨◊UÐd�UÐ f�√ ‰Ë√ U¼bIŽ WO�U×� l??� o???ÐU???Ý X????�Ë w???� Àb????% t????½≈ rN� b??�√Ë ¨d??�_« «c??¼ w� 5??O??ЗË_« »dG*« Ê_ ¨»c�ò  «¡UŽœô« Ác¼ Ê√ å`??{«Ë wŠö� ZO�½ vKŽ d�u²¹ ÆåÊu�ËdF� U½uŠö�åË W??O??�U??H??ðô« ‘u???M???š√ d???³???²???Ž«Ë ◊U???Ðd???�« 5???Ð …b????¹b????'« W??O??Šö??H??�« b�√Ë ¨å5�dDK� W×Ðd�ò qO��ËdÐË

©ÍË«eL(« bL×�® ∫?ð

f�√ ‰Ë√ WO�U×� …Ëb½ w� Àbײ¹ ‘uMš√ e¹eŽ

WOłU−²Š« …dO�0 ÊËœbN¹ WOK;« UŽUL'« Ê«uŽ√ s� ržd�UÐ ¨ U×¹dBð ‰ö??š s� d¹“u�« Ê√ «d³²F� r¼—uł√ s� ŸUD²�ôUÐ 5HþuLK� ÁbOŽËË UN²−N� …bý «œuŽË Âb� ¨qLF�« sŽ n�u²�« w� r¼—«dL²Ý« ‰UŠ w� Æs¹—dC²*« l� —«u(UÐ  U×¹dBð ¨V??O?D?�« b??L? Š√ V??−?ý ¨q??ÐU??I? *« w??� Ê√Ë 5Hþu*« ·u�ð ô UN½√ «b�R� ¨tð«b¹bNðË d¹“u�« dD�*« Z�U½d³�« o�Ë dO�¹ włU−²Šô« rNK�K�� UЫd{≈ ¨q³I*« Ÿu³Ý_« ¨Êu{u�OÝ rN½√ «b�R� ¨t� WK³I*« lOÐUÝ_« w� ‰UI²½ô« l� 5�u¹ …b* qLF�« sŽ ÆWOMÞu�«Ë W¹uN'«  «dO�*« »uKÝ√ v�≈ VIŽ ¡Uł ¨WOKš«b�« d¹“Ë `¹dBð Ê√ v�≈ —UA¹ d�cð ’uB)UÐ XL¼ w²�« WO½U*d³�« ‚dH�« WK¾Ý√ wHþu* WO�U²²*«  UЫd{ù« s� 5MÞ«u*« s� WŽuL−� ¡UC� ÂU�√ UIzUŽ nIð UN½√ V³�Ð ¨WOK;«  UŽUL'« rN(UB�

200Ë —UOK� l�œ v�≈ dDCð W�UF�« W¹b{UF²�« wŽUL²łô« ◊UO²Šô« ‚ËbM� v�≈ rO²MÝ ÊuOK� ◊UÐd�« ‰ö??š W??�U??F? �« W??¹b??{U??F?²?�« œ«bŠ√ bL×� ÆWO{U*« «uM��« ‚Ëb?? ?M? ??B? ??�« ÊU?? ? ? ? ?�Ë W?? ¹b?? {U?? F? ?²? ?�« b?? −? ?²? ?Ý ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�«  «—«œù« w??H? þu??* W??�U??F??�« Èu??Žœ l??�— b??� wŽUL²łô« n�u� w??� UN�H½ WO�uLF�« w� ¨W�UF�« W¹b{UF²�« vKŽ —œUB�  œU?? �√ YOŠ ¨VF� ¨t³×Ý V³�Ð ¨Ÿ«dH�« bNŽ l�œ v�≈ dDC²Ý UN½√ WFKD� mK³� ¨WO½u½U� dOž WI¹dDÐ ÊuOK� 200Ë —UOK� s� d¦�√ rO²MÝ ÊuOK� 200Ë —UOK� wMÞu�« ‚ËbMB�« v�≈ rO²MÝ WI¹dDÐ „d²A*« ŸUDI�« s� ÆwŽUL²łô« ◊UO²Šô«  ULEM* wG�√ ŸUDI�« u¼Ë ¨W¹œ«dH½« bFÐ b??−? ²? �? *« «c?? ?¼ w?? ðQ?? ¹Ë WO×B�« WODG²�« ‰ušœ bFÐ fK−*« ¡U??C??Ž√ ‰Ë«b?? ?ð Ê√ WMÝ cOHM²�« eOŠ W¹—U³łù« Ác??¼ W??¹b??{U??F? ²? K? � Í—«œù« ¨Ÿ«d?? H? ?�« r?? N? ?ð«Ë Æ2005 dOš_« tŽUL²ł« w??� WDIM�« «c¼ V×�Ð ÂU� t½QÐ ¨c¾²�Ë dOš_« ¡UFЗ_« ¡U�� bIFM*« s� „d²A*« ŸUDI�« s� mK³*« —œU??B? *«  b?? ? �√Ë Æ◊U?? Ðd?? �U?? Ð  «¡UM²�« w� t�ULF²Ý« qł√ ¨Ÿ«d?? H? ?�« b??L? ×? �« W??O? C? � Ê√ W¹œQð q??ł√ s� W−²M� dOž s� ‰«u???�√ ”ö??²?šU??Ð r??N?²?*« åÂu??Ý—U??�√ò WOFL' m�U³� wIK²�  œU?? ?Ž ¨W??¹b??{U??F? ²? �« ÊU� w²�« ¨WM�e*« ÷«d�ú� ÍœUF�« dO��« vKŽ UN�öEÐ VBM� Ÿ«dH�« UNO� qGA¹ Ê√Ëò ¨W??�? ÝR??*« Ác?? ¼ q??L?F?� ÂUEM�« ¡UM²�«Ë ¨‰U??*« 5??�√ Ÿ«dH�« b×� wHþu* W??�U??F?�« W¹b{UF²�« sJ¹ r??� Íc???�« w??ðU??�u??K?F?*« b& s??� W??O?�u??L?F?�«  «—«œù« ÆWzU*« w� 6?Ð ÈuÝ qG²A¹ Âu¹ q� Ê√ ULOÝôË dO³J�« mK³*« «c??¼ l??�œ s� U�UM� ¡UCI�« ·dÞ s� lÐuð b� ÊU� Ÿ«dH�« Ê√ v�≈ —UA¹ —UOK� 70X�U� WO�uLŽ ‰«u�√ ”ö²š«Ë b¹b³ðË d¹Ëe²�UÐ l�œ v�≈ UNÐ ÍœROÝ  UIײ�*« Ác¼ l�œ sŽ tO� dšQ²ð W�UŠ w� s¹dš¬ UB�ý 22 WFÐU²� X9 UL� ¨rO²MÝ Íc�« X�u�« w� t½√ UN�H½ —œUB*«  “d??Ð√Ë Æå…dOŽ– uCŽË VO³Þ r??¼b??Š√ ’U??�? ý√ W²Ý «b??ŽU??� ¨‰U??I?²?Ž« Íc�« w�U*« e−F�« WODG²� …dO³�  «œuN−� tO� ‰c³ð rN²Ð ¨Ÿ«dH�« WłË“Ë UN²š√Ë WO�U×�Ë Í—«œù« fK−*UÐ U¾³Ž qJA²� ¨b¹bł s� WOCI�« Ác¼ dNE𠨟«dH�« tHKš ¡Uý—ù«Ë t�ULF²Ý«Ë d¹Ëe²�«Ë WO�uLŽ ‰«u�√ ”ö²š« WOC�ò Ê√Ë ÆW¹b{UF²�« qLŽ vKŽ dŁROÝ «dO³� UO�U� ‰«u??�_« iOO³ðË –uHM�« ‰ö??G?²?Ý«Ë W??½U??�_« W½UOšË W¹b{UF²�« w�ËR��  UÐU�Š pÐdð ULz«œ XKþ Ÿ«dH�« ÆtO�≈ V�½ U� V�Š q� W�—UA*«Ë UN²�dŽ w??²? �« …d??O?³?J?�«  U??Ýö??²? šô« r??−?Š v??�≈ «d??E? ½ …œUNý b¹dð UN½≈ UN�H½ …bO��« ‰uIð UN½√ dOž ¨ ‚UF*« UNMЫ ÃöF� vMJ��« sŽ  e??−??Ž U�bFÐ U??�U??9 Âu??O??�« …e??łU??Ž ÆvMJ��« …œUNý vKŽ ‰uB(« —U???¹b???�U???Ð d???łU???N???� ¨‰u???I???F???� ‚—U??????Þ …—œUG*« s� UŽuM2 fO� u¼ ¨WO�UD¹ù« l�«bO� dCŠ tMJ� ¨dH��« “«u??ł V³�Ð gFð r� w²�« …dOGB�« tðdÝ√ oŠ sŽ Ê≈ q??Ð ¨W??O??�U??D??¹ù« —U??¹b??�« w??� U??�u??¹ tF� t½√Ë ¨»dG*« w� ULz«œ U½U� tKHÞË t²łË“ »U³Ý_ ¡UBŠù« s� tðdÝ√ ¡UM¦²Ý« ÆW�uKF� dOž UN½≈ ‰U� WOKLŽ Ê√ vKŽ «u??F??L??ł√ Êu??−??²??;« ¨ ôö²šô« s� dO¦J�« UN²ÐUý ¡UBŠù« WM' Ÿu{u� ÊuJð Ê√ V−¹ w²�« w¼Ë ÊUJ��« s� bŠ√ ô Ê_ ¨oOIײK� W¹e�d� ÁuH�Ë gOŽ w� —«dL²Ýô« w� WO½ t� «ËbOH²�¹ Ê√ 5¼— ¨ÊU¹—UJ�« «cNÐ å‰c*«ò?Ð p�–Ë ¨W³ÝUM� oIý Ë√ WO{—√ lIÐ s� —œU??B??*« V�Š ¨l³D�UÐ rN� vðQ²¹ s??� Æ¡UBŠù« `z«u� w� «u½U� «–≈ ô≈ ¨UN�H½ ×U)UÐ WЗUG� ÊËdłUN�Ë ‚öÞ  ôUŠ ¨U¼dOžË W³�d�  özUŽË „d²A� sJÝË …dO�*« w??� …d??{U??Š X½U�  ôU??Š UNK� w²�«Ë ¨ÊUJ��« UNLE½ w²�« WOłU−²Šô« qšb²¹ Ê√ v�≈ UNO� ÊËdL²�� rN½≈ «u�U� tK( n??K??*« «c??¼ w??� UOB�ý Ê«dOJMÐ ÁuH�Ë U??2 rN�UB½≈Ë ¨wzUN½ qJAÐ s� r??N??½_ ¨r??N??�U??D??ð w??²??�« å…d???J???(«ò????Ð w×OHB�« w(« «cNÐ 5OK�_« ÊUJ��« rNIzUŁË rK�ðË …œU??H??²??Ýô« rNIŠ s??�Ë ¨WKÐ 5D�« œ«“ qJA*« «c¼ Ê_ ¨W??¹—«œù« Ær¼¡«—¬ å¡U�*«ò XI²Ý« s� iFÐ ‰uI¹ Ê√ å¡U??�??*«å???� b???�√ ‰ËR??�??� —b??B??� ÊU??¹—U??J??Ð U???¼d???O???žË …—u????�c????*«  ôU??????(« v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨…b??I??F??� ÊU??L??¦??Ž Íb??O??Ý ¡U??B??Šù« w??� …œ—«Ë d??O??ž U??¼¡U??L??Ý√ Ê√ t�eK¹ rNHK� Ê√Ë ¨ÊU??¹—U??J??�« t�dŽ Íc??�« vKŽ j??I??M??�« l??{u??� X???�u???�« s???� b???¹e???*« Æ·Ëd(«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

bŠ_« ≠ X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

UŽUL'« wHþu* WOMÞu�« WF�U'« X�¡U�ðË rOÝd²Ð v??M?F?ð w??²? �«  U??H? K? *« d??O?B?� s??Ž ¨W??O? K? ;« s¹“U−*« s�  «œUNA�« wK�UŠ lOLł ÃU�œ≈Ë 5²�R*« dOB�Ë ¨WLzö*« r�ö��« w� …dðU�b�«Ë 5OMI²�«Ë  U½Uײ�« rOLF²Ð 5OMF*«Ë ¨WO�d²�« s� 5�Ëd;« Æ WOMN*« …¡UHJ�« V²J*« uCŽ ¨VOD�« bLŠ√ —Uý√ ¨tð«– ‚UO��« w� W¹uCM*« ¨WOK;«  UŽUL−K� WOMÞu�« WÐUIMK� wMÞu�« v�≈ ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« ¡«u??� X??% ULK� ¨ÁdE½ w� ¨t??½_ ¨t¾łUH¹ r� d¹“u�« `¹dBð Ê√  UNł qšb²ð ¨rNðUЫd{≈Ë rNðUłU−²Š« l??�Ë œ«“ b& ô v²Š ¨g¹uA²�« qł√ s� ¨WOLÝ— dOžË WOLÝ— Æq(« u×½ UNI¹dÞ rNK�UA�  U??¹e??�d??*«Ë 5??H? þu??*« Ê√ ¨Àb??×? ²? *« `?? ?{Ë√Ë ¨WŠ«dK� WKOÝË »«d???{ù« U??�u??¹ c�²ð r??� WOÐUIM�«

¡«u??� X??% W¹uCM*« ¨WOK;« U??ŽU??L?'« wHþu�Ë s¹b¹ ¨W−NK�« b¹bý U½UOÐ ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ô« ¨W¹uHA�« WO½U*d³�« ‚dH�« WK¾Ý√Ë ¨d¹“u�«  U×¹dBð  UŽUL'« UN�dFð w²�«  UЫd{ù« ‰uŠ …—u×L²*« rMð ¨UN²žUO�Ë UNŠdÞ WI¹dÞ Ê√ …d³²F� ¨WOK;« wHþu�Ë ‰ULŽ b{ åsD³*« i¹dײ�«ò t²LÝ√ ULŽ ÆWOK;«  UŽUL'« XK�uð Íc??�« UN½UOÐ w� ¨WF�U'« X×{Ë√Ë Ê√ ‰b??Ð ¨W??O?K?š«b??�« d??¹“Ë Ê√ ¨t??M?� W��MÐ å¡U??�? *«ò W�UÝd�« jI²�« ¨s¹—dC²*« 5Hþu*« n� w� nI¹ s¹c�« Ê√ …d³²F� ¨r¼b{  «b¹bN²�« s� öOÝ oKÞ√Ë rNMŽ WO�ËR�*« œUFÐSÐ «u�U� d¹“uK� »«u'« «Ë—dŠ nK²�0 WL�«d²*« q�UA*« W'UF� w� «uKA� rN½_ nK²�0 W¹ËdI�«Ë UNM� W¹dC(« WOK;«  UŽUL'« Æ UN'«Ë rO�U�_«

b{ ÊUOBF�« sKFð WO�öI²Ý« WÐUI½ wMN*« s¹uJ²K� W�UF�« …—«œù« ŸUDI�« q�UA� q×Ð W�uJ(« fOz— Æ—«u(« o¹dÞ sŽ ŸUD� V³�ð ¨Èd????š√ W??N??ł s??� W�öF�« d??ðu??ð w??� w??M??N??*« s??¹u??J??²??�« wÐdG*« œU???%ô«Ë ◊U³ý WÐUI½ 5Ð w� U??O??K??ł p???�– d??N??þ b???�Ë ¨q??G??A??K??� UNLEMð w²�« WOłU−²Šô« UH�u�« wMÞu�« V²J*« dI� nKš ÊU²ÐUIM�« œU??L??ŠU??Ð Ÿ—U???A???Ð w??M??N??*« s??¹u??J??²??K??� ‰œU??³??²??¹ w???²???�«Ë ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð  «—UFA�« 5²ÐUIM�« Ëd�UM� UNO� ÆqOŠd�UÐ ÊuOÐUI½ d³²F¹ Íc�« X�u�« w�Ë Ê√ q??G??A??K??� w???Ðd???G???*« œU??????%ô« s???� vKŽ g¹uA²�« UN�b¼ ◊U³ý WÐUI½ wMN*« s¹uJ²�« w�b�²��  ôUC½ ¨U¼uIIŠ w??²??�«  U³�²J*« »d??{Ë ¨wMN*« s¹uJ²K� …d(« WF�U'« Èdð ÂUF�« œU??%ô« ¡«u??� X% W¹uCM*« “U×Mð W�UF�« …—«œù« Ê√ ¨5�UGAK� »U�Š v??K??Ž w??ÐU??I??M??�« —U????Þù« «c??N??� …dJM²�� ¨5�b�²�*«  U³�²J� ÃU�œù«  UHK� W¹u�ð WOKLŽ dOšQð d??D??A??�« w??½u??J??* V??O??ðd??²??�« …œU?????Ž≈Ë d³Ž Z¹Ëd²�« l� ¨r¼dOž ÊËœ w½U¦�« rNłU�œ≈ Âb??F??�  U??�??ÝR??*« Íd??¹b??� qł√ s�  U??Ыd??{ù« w� rN²�—UA* Ê√ …d³²F� ¨WF�U'« …u??� ·U??F??{≈ WOŽUL'«  «—«dI�« l� i�UM²¹ p�– WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë 5Ð WF�u*« ÆwMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« …—«“ËË

»ÆÁ UN�dF¹ w²�« «—uD²�« dš¬ w� WF�U'«  —d� ¨wMN*« s¹uJ²�« nK� œU%ô« ¡«u� X% W¹uCM*« ¨…d(« WOzUC� ÈËUŽœ l�— ¨5�UGAK� ÂUF�« t²LÝ√ U� ‰uŠ W�UF�« …—«œù« b{ ¨ UHK� …bŽ XÐUý w²�« å U�Ëd)«ò  ö�UF*« q� w� ÊUOBF�« Êö??Ž≈Ë ÊU−K�« q� w� W�—UA*« ÂbŽ l� UNF� jI½ l??�œË ¡U??D??Ž≈ i??�—Ë ¨W???¹—«œù«  U³�«d*«Ë …bŠu�« W¹UN½  U½Uײ�« WO�U{ù«  UŽU��« i�—Ë …dL²�*« ÆWOKOK�« ”Ë—b�«Ë Íc???�« b??O??F??B??²??�« «c???¼ w???ðQ???¹Ë s??¹u??J??²??K??� …d????(« W??F??�U??'« t???ð—d???� åq??O??J??M??²??�«ò —«d??L??²??Ý« b??F??Ð w??M??N??*« W??O??M??F??*«  U????N????'« W??³??�U??D??� ¨U???N???Ð w� Ÿ«d???????Ýù«Ë Í—u???H???�« q??šb??²??�U??Ð ‰U*« w³¼UMÐ rN²H�Ë s� W³ÝU×� ÆÂUF�« ¡UO²Ýô« W�UŠ sŽ UNM� «dO³FðË vK�²*« …cðUÝ_« ◊U??ÝË√ rFð w²�« ¨W�UF�« …—«œù« ÂU�√ 5LB²F*« rNMŽ wMN*« s¹uJ²K� …d(« WF�U'«  —d� w�u¹ w??M??ÞË »«d???{≈ w??� ‰u??šb??�« rOEMð l??� Í—U??'« d¹«d³� 22Ë 21 ÂUF�« œU%ô« dI0 wMÞË ÂUŽ lLł  UF³ð WKL×� ¨◊UÐd�« w� 5�UGAK� ¨W�UF�« …—«œû???� l??{u??�« ‰U×H²Ý«  ULOKF²� q¦²9 r�UN½≈ ‰uIð w²�«

ÍË«d×Ð ÂUO¼

UŽUL'« uHþu� —d� ¨tŽu½ s� b¹bł bOFBð w� d¹«d³� 29 Âu??¹ WOłU−²Š« …dO�� ÷u??š WOK;« bM×�« ¨WOKš«b�« d??¹“Ë  U×¹dBð vKŽ «œ— Í—U??'« ÊU*d³�« ÂU??�√ W¹uHA�« WK¾Ý_« W�Kł w� ¨dBMF�« U??H?�«Ë r??¼b??{  «b??¹b??N?²?�« s??� ö??O?Ý o??K?Þ√ U??�b??M?Ž ÆåWKDF�«å?Ð qLF�« sŽ rNЫd{≈ s� WŽuL−� v�≈ ÊuL²M*« ÊuHþu*« d³²Ž« b�Ë výUL²ð ô d¹“u�«  U×¹dBð Ê√ ¨WOÐUIM�«  U¹e�d*« bB� UNÐ Êu³�UD¹ «u?? �«“ U??� w??²?�« —«u?? (« WG� l??� U* ÃU??�œù« W¹u�ð w� WK¦L²*« rN³�UD* WÐU−²Ýô« w�d²�« ÂuÝd� w� dEM�« …œU??Ž≈Ë s¹“U−*« s� vI³ð ÆtÞËdýË ‰ULF� WOMÞu�« WF�U'«  —b?? �√ ¨UN²Nł s??�

‰U×H²Ý« w� oI% ÊULOKÝ sЫ W�ULŽ W¹—uBM*UÐ wz«uAF�« ¡UM³�« ¨W¹bK³�« fOz— ¨ÍdOHF�« „—U³�« s� VKDÐ ‰“U??M??*« s??� «d??A??F??�« v??K??Ž X??H??�Ë Y??O??Š w²�« WOz«uAF�«  U¹UM³�«Ë WO×OHB�« pK*« w{«—√ ‚u� hOš«dð ÊËbÐ  e$√ Æ©bO�«œ® dÐuMB�« rO�0 W�ËbK� ’U)« X½U� w²�« WM−K�« Ê√ ‰ËR�� —bB� b�√Ë WOKš«b�« ÊËRA�« r�� w�Oz— s� WKJA� w??L??O??K??�ù« b??zU??I??�«Ë W??¾??O??³??�«Ë d??O??L??F??²??�«Ë  U??D??K??�??�« w??K??¦??2Ë …b???ŽU???�???*«  «u??I??K??� ¡UM³�UÐ 5OMF*«  —ËUŠ ¨W¹bK³�«Ë WOK;« rN�“UM� Âb¼ W�d� rN²KN�√Ë ¨wz«uAF�« s� w??²??�« ¨WO�uLF�«  «u??I??�« q??šb??ð q³� qO�Ë s� d�QÐ Ÿu³Ý√ bFÐ q% Ê√ dE²M*« Íc??�« ¨ÊULOKÝ s??Ы W??O??z«b??²??Ы Èb??� p??K??*«  UDK��« s� Ÿu{u*« w� W¹UJAÐ q�uð WC¹dFÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ðË ÆW??O??K??;« s� WŽuL−� ·dÞ s� WF�u� WOłU−²Š« XLBÐ UN�öš s� ÊËœbM¹ WIDM*« WM�UÝ ¡U??M??³??�« …d??¼U??þ ÂU????�√ W??O??K??;«  U??D??K??�??�« l� RÞ«u²�« bŠ XGKÐ w²�«Ë ¨wz«uAF�« ‚u� t�H½ d³²F¹ W¹bK³�UÐ —UA²�� uCŽ s� tðdÝ√ œ«d�√ q� œUH²Ý« Íc�«Ë ¨Êu½UI�« ÊUJÝ≈ …œUŽ≈ Z�U½dÐ —UÞ≈ w� WO{—√ lIÐ X³�UÞË ÆoAIý sÐ —«Ëb??Ð `OHB�« —Ëœ s� b×K� WOKš«b�« d??¹“Ë qšb²Ð WM�U��« ’U??)«Ë w�uLF�« p??K??*« vKŽ w??�«d??²??�« ÆtOK²×� ÍœU????¹√ v??K??Ž »d???C???�«Ë W??�Ëb??K??� w�öI²Ýô« uCF�« ¡UI� å¡U�*«ò X�ËUŠË dC×¹ r� t½√ ô≈ ¨tH�u� `O{uð qł√ s� v�≈ ÂdBM*« fOL)« Âu¹ dNþË ÕU³� d¹«d³� …—Ëœ  bIF½« YOŠ ¨W¹bK³�« dI� Æå¡U�*«ò —uC×Ð W¹œUF�«

ÊULOK�MÐ ÍË«dLŠ VOFýuÐ U¹UJAÐ W¹—uBM*« W¹bKÐ fOz— ÂbIð WOLOK�ù«Ë WOK;«  UDK��« v�≈ WOLÝ— ¨WOz«b²Ðô« fH½ Èb??� p??K??*« q??O??�Ë v???�≈Ë s¹—UA²�*« ¡U??C??Ž_« b??Š√ «b???�≈ ÊQ??A??Ð UN²ŠU�� W???O???{—√ W??F??I??Ð ‰ö???²???Š« v??K??Ž ‰U??�Ë Æw??ŽU??L??'« rO�*UÐ lÐd� d²� 100 …d�UF*«Ë W�U�_« »e( o�M*« fOzd�« l{uÐ ÂU� ¨w�öI²Ýô« uCF�« Ê≈ rOK�ùUÐ ¨¡U*UÐ Áb¹Ëeð VKÞË ¨WFI³�« ‚u� ©ÊU�«—U�® ¨t³KD� WÐU−²Ýô« fOzd�« i�— Ê√ bFÐË ¨hOšdð ÊËœ ÊUJÝ Œ«u??�_« WOKLŽ √bÐ t½√ rJ×Ð …œUH²Ýô« t� o×¹ ô t½√ UHOC� qÝ«— t½√Ë ¨WM¹bLK� ÍbK³�« fK−*UÐ uCŽ ¡UM³�« WOKLŽ ·UI¹ù WOMF*«  UN'« q� ÆWO½u½UI�« dOž ¡U??M??³??�« W??O??K??L??Ž Ê√ —œU???B???�  b?????�√Ë WKOKI�« dNý_« ‰öš XK×H²Ý« wz«uAF�« Ê√Ë ¨W¹—uBM*« WM¹b� oÞUM� q−Ð WO{U*«  U¹UM³�«Ë WO×OHB�« ‰“UM*« s�  «dAF�« w½u½U� b??M??Ý ÊËb???Ð  “d????Ð W??O??²??M??L??Ýù« …dO³� W¾� Ê√Ë ¨WOMF�  UNł l� RÞ«u²ÐË v�≈ ·bNð  U¹UM³�« Ác¼ s� s¹bOH²�*« s� s� UNz«—Ë s� …œUH²Ýô« Ë√ UNO� …dłU²*« WM�UÝ ¡«u??¹≈ …œU??Ž≈ —U??Þ≈ w� WO{—√ lIÐ ÆWIDM*UÐ `OHB�« —Ëœ rOK�≈ q�UŽ ¨w�öF�« bO−*« b³Ž ÊU�Ë ¡U??F??З_« ¡U??�??� Y??F??Ð b??� ¨ÊU??L??O??K??Ý s???Ы nK� w� oOIײK� WOLOK�≈ WM−KÐ ¨ÂdBM*« ¨WIDM*« t�dFð Íc???�« wz«uAF�« ¡U??M??³??�« ÍËU�dÐ W¼e½

«‫ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻏﺤﺼﺎﺀ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ »ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ‬

pÐd¹ ¡UCO³�UÐ ÊUL¦Ž ÍbOÝ ÊU¹—U� ÊUJÝ ÂUB²Ž« 5²ŽUÝ s� b¹“_ dO��« w�UÐ UNOKŽ n�u²ð w²�« W¹—«œù« ozUŁu�« UD³ðd� ÊuJ¹ d??�_« «c¼ Ê√Ë ¨ «uD)« U½UOŠ√ Êu??J??¹ Íc???�« ¨VO³D²�UÐ U½UOŠ√ ¨WM�e� Ë√ WOBF²�� ÷«d�QÐ UD³ðd� WFO³DÐ ¨ÃUO²Šö� …œUNý VKD²ð w²�«Ë Â√ w¼Ë ¨ «—dC²*« ÈbŠ≈ ‰uI𠨉U(« UMOKŽ Ÿu??M??2 U??C??¹√ w??¼ò ∫‚U??F??� qHD� dÝ_« s� b¹bF�« b³J¹ U� u¼Ë ¨åUNLK�ð WKOIŁ W¹œU�  UF³ð ÊU¹—UJ�« «cNÐ …dOIH�« iF³�« ¡«œ√ ÷uŽ ¨ÃöF�« qł√ s� «bł W¹—«œù« WIOŁu�« Ác¼ Ê≈ YOŠ ¨jI� UNM� oŠ W×B�« Æw�U³�« s??� i??¹d??*« wHFð Ê√ UL²Š U??M??¼ V??−??¹Ë lOL−K� ŸËd??A??� ¨UN²OF{Ë s??ŽË ÆW??I??O??Łu??�« Ác??¼ rK�²½

¡UN²½« V³��«Ë wMÞu�« »«d²�« …—œUG� u¼Ë b??Г√Ë b??ž—√ ÆÁdHÝ “«u??ł WOŠö� t� V³�ð d�_« «c¼ Ê√ nO� W�d×Ð ÍËd¹ Êü« d³−� t½≈ YOŠ ¨WOIOIŠ q�UA� w� Ê√Ë V³��« «cN� »dG*« w� ¡UI³�« vKŽ t½√ ULKŽ ¨WKDF� UO�UD¹≈ w??� t(UB� tЗP�Ë tF¹—UA� t�Ë U�Uš ôeM� pK1 ÆUN�P� Êü« qN−¹ w²�«Ë ¨„UM¼ W�U)« …dOGB�« t??ðd??Ý_ W??¹œU??Ž …—U???¹“ w??� ÊU??� qJA*« «c??¼ t¾łUH¹ Ê√ q³� ¨ÊU¹—UJ�UÐ ¡UI³�« vKŽ «d³−� t�H½ tF� błË Íc�« Æ»dG*« w� Íc�« qJA*« Ê√ dOž ¨ ôU(« œbF²ð u¼ l??O??L??'« 5??Ð U??�d??²??A??�Ë U??L??zU??� q??E??¹

qO�«dF�«Ë q??�U??A??*« s??� b??¹b??F??�« t??ł«u??¹ ¨o??zU??Łu??�« Ác??¼ vKŽ Ád??�u??ð Âb??Ž V³�Ð w²�« ¨WOH¹dF²�« t²�UDÐ U??N??Ý√— v??K??ŽË tMOÐ ‰u??×??¹ U???2 ¨U??N??²??O??Šö??� X??N??²??½« vKŽË ¨WK−F²�*« t??{«d??ž√ ¡UC� 5??ÐË U� Ê√ «b�R�Ë ¨WOJM³�« U�b)« UNÝ√— s�e�«  U³KI²� t½e�¹ ‰U??� s??� t³�J¹ UL� Æt???H???�Ë V??�??Š ¨åW???Ðu???D???�« t??K??�Q??ðò dO�Hð .bI²Ð W�ËR�*«  UN'« V�UÞ s??� r??N??½U??�d??Š ’u??B??�??Ð r??N??� ·U????ý UNOKŽ n�u²ð w²�« ¨WOB�A�« rNIzUŁË ÆrN(UB� w??Ðd??G??� d??łU??N??� ¨w??³??K??B??�« b???O???ý— s� åŸuM2ò Êü« u¼ ¨WO�UD¹ù« —U¹b�UÐ

rK�²¹ WH�UM� tF� åW??�«d??³??�«ò d??²??ý« X�u�« w� ¨ÍœU??Ž qJAÐ W??¹—«œù« tIzUŁË ÆUNM� U¼ƒUMÐ√Ë UNłË“Ë w¼ lM9 Íc�« ¨ÊU¹—UJ�« ÊUJÝ b??Š√ ¨e??¹e??Ž Íb??ŠË w×OHB�« w??(« «cNÐ gOF¹ t??½≈ ‰uI¹ s� Ÿu??M??2 u??N??� p???�– l???�Ë ¨W??M??Ý 49?????� f�√ w� u¼ w²�« ¨W¹—«œù« tIzUŁË rK�ð «e²�« WÐU²JÐ V�uÞ t½√ «b�R� ¨WłU(« rK�²¹ Ê√ q??ÐU??I??� ¨Ã«Ëe?????�« œ«—√ U??�b??M??Ž t½√ dOž ¨Áe$√ qFH�UÐË ¨vMJ��« …œUNý t� `M9 r� ¨t�H½ —bB*« ‰uI¹ ¨nÝú� Íc�« V³��« sŽ ‰¡U�ðË Æ…œUNA�« Ác¼ W???¹—«œù« t??I??zU??ŁË rK�²¹ Ê√ ÊËœ ‰u??×??¹ t½√ UHOC� ¨WOB�A�« t{«dž√ ¡UCI�

«—U??F??ýË Œ«d????�Ë …d??�??ŠË Ÿu???�œ WDK��« w�ËR�� iFÐ W³ÝU×0 ÍœUMð fOz— qšb²Ð WKłUŽ V�UD�Ë ¨WOK;« nA�Ë ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž ¨W??�u??J??(« r??¼u??H??�Ë s???� W??³??ÝU??×??�Ë  ôö????²????šô« s� ÊUJ��«  «dAŽ ÆUNO� å5Þ—u²*«å?Ð ¡UCO³�« —«b??�U??Ð ÊUL¦Ž Íb??O??Ý ÊU??¹—U??� sJ�Ð 5³�UD� ¨ U²�ö�« s� b¹bF�« «uF�— ‰Ë√ dBŽ ¨÷—_« «uýd²�« Ê√ bFÐ ozô WFÞUI� W�ULŽ dI� W�U³� ¨fOL)« f�√ w� o¹dD�« «uFD� YOŠ ¨ÊUL¦Ž ÍbOÝ iFÐ «uK²Š« Ê√ bFÐ qIM�« qzUÝË tłË ÂU??�√ ‚d??D??�« vI²K0 WŽdH²*« Ÿ—«u??A??�« w²�« ¨…dO�*« ‰öš q−�ð r�Ë ÆW�ULF�« W�ULF�« v�≈ ÊU¹—UJ�« s� ÊUJ��« UNLE½ Í√ ¨ÂU??F??�« Ÿ—U??A??�U??Ð rN�UB²Ž« WKOÞË «uK²Š« rN½√ s� ržd�« vKŽ ¨wM�√ qšbð Æ5²ŽUÝ s� b¹“_ Ÿ—UA�« UNF�— w²�« U¼bŠË  «—UFA�« sJð r� t²�UDÐ l�d¹ ÊU� rN³Kž√ Ê≈ qÐ ¨Êu−²;« ¨UN²OŠö� …b� XN²½« w²�« WOH¹dF²�« …b* U¼b¹b& s??� sJL²¹ r??� s??� rNM�Ë WLÞU� ‰u??I??ð Æ «u??M??Ý dAF�«  “ËU???& b¹b& s� sJL²¹ r� UNłË“ Ê≈ w×KB�« t½√ V³��«Ë WMÝ 14???� WOMÞu�« t²�UDÐ Ê√ U??L??� ¨åv??M??J??�??�« …œU??N??ý s??� Ÿu??M??2ò UFDI½« ULN²Ý«—œ ÊUFÐU²¹ s¹cK�« UNOMЫ ‰uB(« s� ULNMJ9 ÂbŽ V³��«Ë UNMŽ ULN½√ …b??�R??� ¨W??O??M??Þu??�« W??�U??D??³??�« v??K??Ž ¨Ê«Ë_«  «u??� bFÐ ô≈ p�– s� UMJL²¹ r� Èd??š√ s¹ËUMFÐ U??L??¼“U??$≈ - Ê√ b??F??ÐË Ÿu�œ WLÞU� X�—– Æ¡UCO³�« —«b�« ×Uš nO� ÍËd???ð w??¼Ë UNOMЫ vKŽ …d??�??(« ¨V³��« «cN� ULN²Ý«—œ sŽ UFDI½« ULN½√ s¹c�« 5�ËR�*« iFÐ v�≈ ÂuK�« WNłu� ULN²OF{Ë w� d³�_« VOBM�« ÊuKLײ¹ ¨UNOKŽ d�_« …u�� s� œ«“ U�Ë ¨WO�U(« d??š¬ U??B??�??ý Ê√ u???¼ ¨W??L??ÞU??� n??O??C??ð


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø02Ø19≠18

bŠ_« ≠ X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﻠﻮﻳﺚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﻌﺠﻼﺕ ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻫﺎ‬

WOЗË_« U¹UHM�« œ«dO²Ý« hOšdð ¡UG�SÐ V�UDð wHݬ w�  UOB�ýË  U¾O¼ w� U??N??�d??Š q???ł_  ö??−??F??�« p??K??ð s??� WMÝ w??�Ë ÆX??M??L??Ýù« l½UB� Ê«d???�√ XMLÝ≈ò W??�d??ý XIIŠ U??C??¹√ 2009 ¨wHÝPÐ UNFMB� błu¹ w²�« ¨å»dG*« ÊuOK� 1175 v�≈ qB¹  ö�UF� r�— ¨W??zU??*U??Ð 34 W??³??�??M??Ð ŸU??H??ð—U??Ð r????¼—œ ‰U??−??� w???� W???O???ЗË_« d??¹—U??I??²??�« U??L??O??� d¹bBð WÝUO�� oHBð UNK� W¾O³�«  U??z— U??¼b??ŠË Æ»d??G??*« v??�≈ UNðU¹UH½ …—«d??Š« WIDM�Ë wHݬ WM¹b� w�U¼√ l½UB�  «bzUŽ 5L�²� UN¦¹uKð r²¹ UM¼ ”UM�« ÆUЗË√ nOEMðË 5O�UD¹ù« q¼Ë øv²� v�≈ ∫—«dL²ÝUÐ Êu�¡U�²¹  «u??M??Ý ¡«d????ł w??H??ݬ i??¹u??F??ð r??²??¹ XMLÝù« l??½U??B??� q??³??� s??� UN¦¹uKð øWOЗË_« wž“UO�« …—«“Ë hOšdð Ê√ ÂuKF� ◊UA½ ‚öD½« q³� jI� «dNý 11 ¡Uł ådOÐUO�√ò UNLÝ« W�öLŽ WOЗË√ W�dý w�  ö??−?F?�« wFMB� —U??³? � U??N?�?Ý√ Êu??½U??I?�« l??� W??I?�«u??²?� Êu??J?²?� r??�U??F? �«  ö−F�« wFMB� ÂeK¹ Íc??�« w??ЗË_« »«d²�« ×Uš qzUÝË œU−¹SÐ WOÞUD*« Ê_ ¨t½u−²M¹ U� n¹dBð …œUŽù wЗË_« w� —œUB�« 1563 r�— w�½dH�« Êu½UI�«  ö−F�« ‚dŠ lM1 2002 d³Młœ 24 UN�dð v??²?Š Ë√ WKLF²�*« W??O?ÞU??D?*« Õ—UD� w� v²Š q³Ið ôË WFO³D�« w� ÊuFMB*« d³−¹Ë ¨WO�uLF�«  U¹UHM�« …œUŽ≈ v�≈ WI¹dÞ œU−¹≈Ë UNFLł vKŽ fO�Ë wЗË_« »«d²�« ×Uš UNH¹dBð Æw�½dH�« jI�

Ê√ UHOC� ¨WOЗË_« ö−F�«  U¹UH½ ÀuK²�« ‰U−� w� v{u� gOF²OHݬ WHK� ÷UH�½UÐ Ÿ—c²�« Ê√Ë ¨wŽUMB�« œUL²ŽôUÐ XMLÝù« WŽUM� w� ÃU²½ù« WOÞUD*«  ö−F�«  U¹UH½ ‚dŠ vKŽ sÞ«uLK� WOÝUÝ_« ‚uI(UÐ f� u¼ dOžË WLOKÝ W¾OÐ j??ÝË gOF�« w??� vF�¹ nO�ò Í“UG�« ‰¡U�ðËÆWŁuK� U??ЗË√ l� WOIOIŠ W�«dý v??�≈ »dG*« l� j³ðd¹Ë ÂbI²*« l{u�« sŽ l�«b¹ ¨WOŽUD�  UO�UHðUÐ w???ЗË_« œU??%ô« nEM� v????�≈ ‰u??×??²??¹ q???ÐU???I???*« w????�Ë  ö−F�« ÂuLÝ s??� W??O??ЗË_« W¾O³K� v�≈ t�H½ Êü« w� «dOA� ¨øWOÞUD*« lMB* WLšU²*« W¹ËdI�« d¹Ë«Ëb�« Ê√ ¡«uł√ jÝË gOFð å»dG*« XMLÝ≈ò q??�U??A??� —u??N??þ w???� X??L??¼U??Ý W??Łu??K??� wŽb²�¹ U2 ¨WM�U��« jÝË WO×� ’U??)« hOšd²K� ö−F²�� ¡U??G??�≈ l� W??O??ÞU??D??*«  ö??−??F??�« œ«d??O??²??ÝU??Ð W??�U??)« W??O??Ðd??G??*« 5??½«u??I??�« W??�¡ö??� ‰ULF²Ý« lM0 W¾O³�« vKŽ WE�U;UÐ ULHO� wŽUM� ◊UA½ Í√ w�  ö−F�« ÆÁdO³Fð V�Š ¨tŽu½ ÊU� XIIŠ 2009 WMÝ w??� t??½√ d�c¹ —bBð X??½U??� w??²??�« ¨åd??O??ÐU??O??�√ò W??�d??ý r�— ¨»d??G??*« v??�≈ WOÞUD*«  ö−F�« Ë—Ë√ ÊuOK� 60 v??�≈ qB¹  ö�UF� s� U?????ЗË√  U??¹U??H??½ d??¹b??B??ð q??ÐU??I??� ¡UMO� ÁU???&« w??� WOÞUD*«  ö−F�« XK³I²Ý« 2006 W??M??Ý w???�Ë Æw??H??ݬ sÞ n�√ 300 s� b??¹“√ »dG*« T½«u�

»dG*« w� UNO�dÐ »dG�« UM� hK�²¹ WKLF²�� WOÞUD� ö−Ž ÃU??²??½≈ w???� U??N??�U??L??F??²??Ýô W????O????ЗË_« ÆXMLÝù« ¨Í“U??G??�« r??z«b??�« b³Ž V??�U??Þ b??�Ë WOÐdG*« W¾ON�« w� w�uI(« qŽUH�« b³Ž W�uJ(« fOz— ¨ÊU�½ù« ‚uI( q−F²�� qJAÐ qLF�UÐ Ê«dOJMÐ t�ù« œ«d??O??²??ÝU??Ð h??O??šd??²??�« ¡U???G???�≈ v??K??Ž

åf¹b½U�√ò W�dý WFÐU²0 V�UD¹ W−MÞ …bLŽ UŽËdA� UNKFł qł√ s� ’«uš v�≈ ÂU??N??ðô« l???ÐU???�√ t???łu???ðË ÆU???¹—U???I???Ž bL×� ¨W??−??M??Þ w????�«Ë v???�≈ UOB�ý ¨W??¹ôu??K??� ÂU???F???�« V???ðU???J???�«Ë ¨œU???B???Š ÊUHI¹ ULN½uJÐ ¨wýuMG�« vHDB� WOL;« Ác???¼ —U??³??�≈ ôËU??×??� ¡«—Ë  UN' UN²¹uHð W�ËU×�Ë ¨WOFO³D�« b� å¡U???�???*«ò X??½U??�Ë ÆW??¹u??� W??¹—U??I??Ž v�≈ ¨WIÐUÝ  U³ÝUM� …bŽ w� ¨ —Uý√ w²�«Ë ¨WOFO³D�« WOL;« Ác¼ œbN²¹ U� ¨ «—U??²??J??N??�«  U??¾??0 UN²ŠU�� —b??I??ð n�Ë v�≈ XMLÝù« wÐu� l�œ U� u¼Ë dOž ¨UNOKŽ …dDO��« rNðôËU; X�R� b¹bł s??�  d??N??þ  ôËU???;« Ác??¼ Ê√ ÆW−MÞ W¹ôË s� RÞ«u²Ð s� XKBð« b??� å¡U??�??*«ò X??½U??�Ë ¨W−MÞ W??¹ôu??� ÂU??F??�« V??ðU??J??�U??Ð q??³??� öF� „U??M??¼ Ê√ b??�√ Íc???�« ¨wýuMG�« ¨WIDMLK� W¾ON²�« rOLBð …œUŽù WOKLŽ Ác??¼ d??O??�b??ð W???¹«b???Ð w??M??F??¹ U???� u????¼Ë …bŠ«Ë d³²Fð w²�« ¨WOFO³D�« WOL;« WOFO³D�«  UOL;« —b??½√Ë qLł√ s� Ær�UF�« w�

åbOLJOðò W�dý Ád¹bð Íc??�« W�UEM�« ÆUC¹√ WO³Mł_« ‚UOÝ w??� Í—U??L??F??�« Âö??� ¡U???łË WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( q¦2 vKŽ Áœ— …b??L??F??�« V??�U??Þ Íc?????�«Ë ¨Z??�U??½d??³??�U??Ð ¨åf¹b½U�√ò W�dý WFÐU²� …—Ëd??C??Ð W�«bF�« »eŠ ÊQÐ tÐUł√ …bLF�« Ê√ dOž ¨‰bF�« …—«“Ë ÁbOÐ Íc�« u¼ WOLM²�«Ë s� u¼ bO�d�« vHDB� d??¹“u??�« Ê√Ë Ác¼ b??{ WFÐU²*« „d??×??¹ Ê√ wG³M¹ ÆW�dA�« Íc???�« ¨W??−??M??Þ …b??L??Ž X??F??½ b???�Ë ¡UIÐ sŽ 5F�«b*« d³�√ t½QÐ n�u¹ W�dA�« Ác¼ ¨W−MÞ w� W�dA�« Ác¼ Æå‰uG�« W�dA�«ò?Ð Êu�—UA*« UŽœ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë qšb²�« v�≈ Í—«u(« Z�U½d³�« fH½ w� U� n�Ë qł√ s� WOÐdG*« W�ËbK� Í—uH�« UÐUž b{ åW−NML*« —“U−*«ò ÁuLÝ√ …d??�«R??*« q??þ w??� U??�u??B??š ¨W??−??M??Þ WOFO³D�« W??O??L??;« b??{ „U???% w??²??�« ‰ËU% w²�«Ë ¨åWO�uK��« WÐUžò w� UNK¹u% W−MÞ W¹ôË w� …c�U½ ·«dÞ√

W−MÞ ¡U�*« WFÐU²� v???�≈ W??−??M??Þ …b??L??Ž U???Žœ d¹bð w²�« ¨WO�½dH�« åf¹b½U�√ò W�dý dOND²�«Ë ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U???*« UŽUD� ƉULA�« Êb� s� œbFÐË W−MDÐ Ê≈ ¨Í—ULF�« œ«R??� ¨…bLF�« ‰U??�Ë `²H¹ Ê√ wG³M¹ s� u¼ ‰bF�« d??¹“Ë  UH�U�� b??{ W??O??zU??C??I??�« W??F??ÐU??²??*« ¨å‰uG�«ò?Ð UNH�Ë w²�« ¨W�dA�« Ác¼ o??�Ë ¨W???¹d???C???(« W???ŽU???L???'« f???O???�Ë ÆÁdO³Fð ‚UOÝ w??� ¨Í—U??L??F??�« Âö??� ¡U??łË …UMIÐ Í—«u????Š Z??�U??½d??Ð w??� t??¦??¹b??Š U??¼d??I??� œu????łu????*« ¨å U??????Ý 1Íb????O????�ò w²�« WIK(« w¼Ë ¨W−MDÐ w�Ozd�« w²�« œU�H�« tłË√ s� œbŽ v�≈ X�dDð  U�Ëdš UNMOÐ s??�Ë ¨WM¹b*« UN�dFð  U�dA�« s� œbŽË ¨åf¹b½U�√ò W�dý WLN�  U??ŽU??D??� d??O??Ðb??ð U??N??� ÷u??H??*« Ád¹bð Íc�« qIM�« ŸUD� q¦� ¨WM¹b*UÐ ŸUD�Ë ¨WO½U³Ýù« åU??ÝU??ÞË√ò W�dý

r²¹ W??O??ЗË_« U¹UHM�« Ác??¼ œ«dO²Ý« tF�Ë b??� ÊU??� Í—«“Ë hOšdð o??�Ë t²HBÐ 2003 WMÝ w??ž“U??O??�« bL×� ¡U??*«Ë wMÞu�« »«d??²??�« œ«b???Žù «d???¹“Ë uDł f?????¹—œ≈ W??�u??J??Š w???� W??¾??O??³??�«Ë »dG*« w� XMLÝù« wFMB* `L�¹ WOÞUD*«  ö−F�«  U¹UH½ œ«dO²ÝUÐ

qOŽULÝ≈ vH½ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë lMB0 W¾O³�« W×KB� fOz— ¨Ë—Ë√ ö−FK� ÊuJð Ê√ ¨å»d??G??*« XMLÝ≈ò W×� vKŽ …dODš WO¾OÐ —UŁ¬ WOÞUD*« lMB*« Ê√ UHOC� ¨‰U??−??*«Ë ÊU�½ù« ÷U??H??�??½ô  ö??−??F??�« Ác???¼ qLF²�¹ Ê√Ë ¨ÃU???²???½ù« q??�??K??�??� w???� U??N??²??H??K??�

ö−F�« œ«d??O??²??Ý« hOšdð ¡U??G??�S??Ð tF�Ë b� ÊU� Íc�« ¨UЗË√ s� WOÞUD*« ¨2003 WMÝ w??ž“U??O??�« bL×� d??¹“u??�« ÊU*d³�«Ë W�uJ(« lKDOÝ t½√ UHOC� w²�« …dOD)« WO¾O³�«  UÝUJF½ô« vKŽ w�  ö−F�« ‚d??Š ‰ULF²Ý« UNHK�¹ wHݬ WM¹b0 XMLÝù« lOMBð q�K�� vKŽò UHOC� ¨W¹ËdI�« …—«dŠ« WŽULłË W¾O³�« «d²Š« »dG*« XMLÝ≈ lMB� W�UÞ qzUÝË ‰ULF²Ý« v�≈ Ÿułd�«Ë  ö−F�« dOž XMLÝù« ÃU²½ù WK¹bÐ w²�U� W³�«d�Ë WHOE½ ÃU²½≈ rE½ o�Ë qš«œ XMLÝù« l½UB� w� qLF²�ð ÆåwЗË_« œU%ù« »«dð VzU½ ¨—«œu�Î dOLÝ ‰U� ¨t²Nł s� fK−*« Ê≈ ¨wHݬ WM¹b� fK−� fOz— U� WK³I*« tðUŽUL²ł« w??� ”—«b²OÝ  ö−F�UÐ WM¹b*« Y¹uKð W�“√ò ÁULÝ√  U??¹U??H??M??�« s??� …œ—u??²??�??*« W??O??ÞU??D??*« XMLÝ≈ò lMB� Ê√ UHOC� ¨åWOЗË_« W??�ö??�??�« ◊Ëd????ý Âd??²??×??¹ ô å»d???G???*« WOÞUD*«  ö−F�« Ác¼ qI½ w� WO¾O³�«  UMŠUA�« Ê√Ë ¨lMB*« v�≈ ¡UMO*« s� Âe²Kð ô ÷dG�« «c¼ w� qLF²�ð w²�« ¨wJO²ÝöÐ ‚«Ë d³Ž UN²�uLŠ WODG²Ð lDI�« ·ô¬ j�U�ð w??� r¼U�¹ U??2 ‰u??Þ v??K??Ž W??O??ÞU??D??*«  ö??−??F??�« s???� o¹dD�« W�UŠ Ê√ UL� ÆÍdC(« —«b*« lMB�Ë w??H??ݬ ¡U??M??O??� 5??Ð W??D??Ыd??�« W�U¦� V³�Ð «dO¦�  —dCð XMLÝù« v�≈ ¡UMO*« s�  UMŠUA�« dOÝ W�dŠ Æt�u� V�Š ¨lMB*«

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NL? Ú �«

5�u¹ q³� wHݬ WM¹b� XK³I²Ý« WL�{ W�uLŠ Í—U−²�« UNzUMO� d³Ž ö−F�UÐ W�Uš WOЗË√  U¹UH½ s� UÝUÝ√ WNłu*«Ë WKLF²�*« WOÞUD*« XMLÝû� lMB� Ê«d????�√ w??� ‚d??×??K??� W�uL(« w??¼Ë ÆWO�UD¹≈ W�dA� lÐUð q³� Í—Ëœ qJAÐ U¼œ«dO²Ý« r²¹ w²�« ÁU??&« w??� ¡UMO*« ×U??š s??� qIMð Ê√ 30 WЫdIÐ bF³¹ Íc�« XMLÝù« lMB� …—«dŠ« bŠ WŽULł ÁU&« w� «d²�uKO� ÆWM¹b*« »dž ‰ULý W¹ËdI�« Ác¼ r−Š U½—œUB�  —b� ULO�Ë  ö−F�«  U¹UH½ s� …b¹b'« W�uL(« lMB� w� ‚d×K� WNłu*« WOÞUD*« W×KB� fOz— ‰U� ¨UMÞ 25?Ð XMLÝù« lÐU²�« å»dG*« XMLÝ≈ò lMB0 W¾O³�« WO�UD¹ù« åw²½uLO��UD¹≈ò WŽuL−* U� Ê≈ å¡U??�??*«ò ?Ð ’U??š `¹dBð w�  U¹UHM�« s� «dšR� lMB*« tK³I²Ý« “ËU−²¹ ô WOÞUD*«  ö−FK� WOЗË_«  U¹UH½ s� W�uL(« Ác??¼ Ê√Ë ¨5MÞ s�  UMŠUý d³Ž UNKI½ -  ö−F�« X??M??L??Ýù« l??M??B??� v???�≈ w??H??ݬ ¡U??M??O??� q�K�� w� UN�dŠ bFÐ qLF²�ð YOŠ ÆXMLÝù« …œU� lOMBð f??¹—œ≈ ‰U??� ¨d??š¬ Èu²�� vKŽË »eŠ s??Ž w½U*d³�« VzUM�« ¨Íd??L??¦??�« fK−� fOz— VzU½Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« d³Ž W�uJ(« V�UDOÝ t??½≈ ¨W??M??¹b??*« ÊU*d³�« W³� q???š«œ W??�¡U??�??*« W�Kł

d¹«d³� 20 W�dŠ ‚öD½« Èd�– w� U�UB²Ž«Ë  «dO�� UN½√ W�Uš ¨WOÐU−¹≈ ô≈ ÊuJð Ê√ Ê√ U??N??ðôU??C??½ q??C??H??Ð X??ŽU??D??²??Ý« vKŽ ƒd−¹ bŠ√ sJ¹ r� UЫuÐ√ `²Hð l??�œ U??2 ¨q??³??� s??� U??N??M??� »«d???²???�ô« »dG*« Ê√ s� b�Q²�« v�≈ 5�ËR�*« W??łu??� w???� ◊«d???�???½ô« s???� t???� b???Ð ô lOÐd�« ÕU??¹— l� U�U−�½« ¨dOOG²�« sÞu�« Ÿu???З W??�U??� vKŽ X³¼ w??²??�« ÆåwÐdF�« »e???(« w???� ÍœU??O??I??�« ·U?????{√Ë »«e???Š_« “d???Ð√ ¨b??Šu??*« w??�«d??²??ýô« W????�Ëb????�«ò Ê√ ¨W???�d???×???K???� W????L????Ž«b????�« V�UD� v??K??Ž ·U??H??²??�ô« X??ŽU??D??²??Ý« W???Ðu???ł_ U??N??1b??I??ð d???³???Ž ¨W????�d????(« fH½ w??� U??O??Ž«œ ¨åW??B??�U??½ WOÝUOÝ wMÞË —«uŠ ‚öÞ≈ v�≈ W�Ëb�« X�u�« VFAK� WM¼«d�« q�UA*« qŠ qł√ s� »ËdN�« WÝUOÝ sŽ «bOFÐ ¨wÐdG*« Ê√ s??� t²OAš U¹b³�Ë ¨ÂU???�_« v??�≈ Êu??�ËR??�??*« tO� vML²¹ Âu??¹ w??ðQ??¹ò —U???�???� v???????�≈ d????O????¼U????L????'« …œu????????Ž  «u� bFÐ sJ� ¨wLK��« ÃU−²Šô« ÆåÊ«Ë_«

v???�Ë_« ¨W??³??ÝU??M??*« Ác??N??Ð 5²¹u³Fð åW�ËUI*« ÊUłdN�ò rOEMð w� q¦L²ð Íc�«Ë ¨qGAK� wÐdG*« œU%ô« dI0 «d??I??H??�« s???� W??Žu??L??−??� t??K??K??�??²??²??Ý ¨WO½U¦�« …—œU³*« wCIð ULO� ¨WOMH�« ¨å«u�d%ò r??Ý« UNOKŽ oKÞ√ w²�«Ë s� …dDOMI�« WM¹b� v??�≈ tłu²�UÐ ¨„UM¼ 5−²;« sŽ —UB(« p� qł√  «u??� œ«d???�√ v??�≈ œ—u???�« .b??I??ð d³Ž Æås�_« q−�*« l??ł«d??²??�« ’u??B??�??ÐË w� 5???�—U???A???*« œ«b?????Ž√ w???� «d???šR???� …u??C??Ž  b?????�√ ¨W???�d???(«  «d??O??�??� bNF*UÐ W³�UD�«Ë ◊U??Ðd??�« WOIO�Mð …d³F�«ò Ê√ ¨‰UBðô«Ë ÂöŽû� w�UF�« …uIÐ U??/≈Ë ¨5�—UA*« œbFÐ X�O� U¼dO³Fð Èb??0Ë ¨WŽu�d*« V�UD*« V??F??A??K??� W???ŽËd???A???*« V???�U???D???*« s????Ž ÆåwÐdG*« ¨w½uF�« bL×� b??�√ ¨t²Nł s??� rŽb� wMÞu�« fK−LK� ÂUF�« o�M*« WKOBŠò Ê√ ¨d¹«d³� s¹dAŽ W�dŠ sJ1 ô v???�Ë_« U??¼«d??�– w??� W??�d??(«

ÃU−²Šô« Ÿ«u??½√ v²AÐ ¨s¹b�H*«Ë W�d(« Ê√ vKŽ «œb??A??� ¨åW??ŽËd??A??*« ¨ÁU??&ô« «c¼ w� …uDš W¹√ rŽb²Ý w� W�œU� W�uJ(« Ê√ `Cð« «–≈Ëò UNLŽbMÝ UM½S� ¨œU�H�« vKŽ UNÐdŠ ÆåUMðu� qJÐ «c¼ U¼UF�� w� ¨·U×K*« œ«œË d³²Ž« ¨UN²Nł s� s¹dAŽ W�dŠ qš«œ …“—U³�« WDýUM�« VOł√ W??�d??(« V??�U??D??� Ê√ ¨d??¹«d??³??� -ò bI� ¨W×{«Ë dOž  UÐUł≈ UNMŽ WMOF� WM' WDÝ«uÐ —u²Ýb�« q¹bFð Õ«d??Ý ‚ö???Þ≈ -Ë ¨W??O??�u??� WI¹dDÐ XLE½Ë ¨wJK� uHFÐ sJ� ¨5KI²F*« X% sJ� ¨UN½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« fHMÐË ¨W??O??K??š«b??�« …—«“Ë ·«d????ý≈ q¼U& - ULO� ¨W1bI�« VO�UÝ_« WKI²�� WM' ·«dýSÐ W�d(« VKD� ÆåWOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« vKŽ dD�*« Z�U½d³�« ’uB�Ð U�√ v�Ë_« W¹uM��« Èd�c�UÐ ‰UH²Šö� bI� ¨W???�d???(«  «d???¼U???E???� ‚ö???D???½ô ¡U??C??Ž√ò Ê√ v???�≈ ·U??×??K??*«  —U????ý√ 5ð—œU³� «uIKÞ√ ◊U??Ðd??�« WOIO�Mð

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� s¹dAŽ W�dŠ UOIO�Mð bF²�ð «c�Ë WOÐdG*« Êb*« nK²�0 d¹«d³� v�Ë_« Èd�c�UÐ ‰UH²Šö� ¨Ã—U)UÐ rOEMð d³Ž ¨W�d(«  «dO�� ‚öD½ô  U�UB²Žô«Ë  «dO�*« s� WŽuL−� s� WŽuL−� w� WOMH�«  U½UłdN*«Ë  «Ëb½ v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOÐdG*« Êb*« W??O??ÐË—Ë√ Êb???� w??� ‘U??I??½  U??I??K??ŠË ÆqO��ËdÐË b¹—b�Ë qO� UNM� ¨…b¹bŽ s??Ž ¨w???H???O???K???)« W????�U????Ý√ ‰U??????�Ë W???�d???(«ò Ê≈ ¨◊U?????Ðd?????�« W??O??I??O??�??M??ð V??ÝU??J??� …b????Ž o??O??I??% X??ŽU??D??²??Ý« vKŽ ¨‰U??C??M??�« s??� ÂU??Ž œ«b??²??�« vKŽ  UÐU�²½ô«Ë b¹b'« —u²Ýb�« UNÝ√— UNOHF¹ ô «c¼ sJ� ¨…dJ³*« WOF¹dA²�« ¨U¼—U�* wIOIŠ wð«– bIMÐ ÂUOI�« s� UN³�UD� `??O??{u??ð v??K??Ž q??L??F??�« l??� ÆådO¼UL−K� WŽËdA*« W??�d??(«ò Ê√ wHOK)« ·U???{√Ë œU�H�« ◊UIÝSÐ UN³�UD� w� WO{U�


6

ádÉ`````````````````°SQ

2012 Ø02Ø19≠18 bŠ_« ≠X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

sDMý«Ë s�

U¹UJŠ ¨»dG*« qš«œ U¼dOšQðË rN(UB� q¼U&Ë „—u¹uO½ w� »dG*« WOKBM� w� W¹—«œù« rNðö�UF� “U$≈ ¡jÐ s� UJ¹d�√ w� WЗUG*« s¹dłUN*« s� dO³� œbŽ wJ²A¹ WIÐUD²� ÊuJð œUJð W¹—«œ≈ ozUŁË vKŽ ‰uB×K� rNðU½UF�Ë ¨U½UOŠ√ qO�UH²�« w� v²Š ¨«dO¦� tÐUA²ð UJ¹d�√ w� 5LOI*« WЗUG*«

‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻋﺬﺍﺏ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﻟﻤﺪ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

UJ¹d�√ w� rN(UB� qODFðË WOÞ«d�ËdO³�« s� ÊuJ²A¹ WЗUG� ÊËdłUN�

WOJ¹d�_« …bײ*« U¹ôu�UÐ WЗUG� ÊËdłUN�

¿hô©°ûj ¿hôLÉ¡e Ö««¨J øe ͨdÉH º¡◊É°üe õ«cÎdGh º¡∏cÉ°ûeh º¡dGƒeCG ≈∏Y É¡fƒdƒëj »àdG »àdGh Üô¨ŸG ¤EG ɡફb âbÉa 58 áæ°ùdG √òg ºgQO QÉ«∏e œö³�« œUN� 5¹Uł ”U½ wýU� U½u�b�¹ r¼œôË u¹ Ú dÒ I¹Ë mMOÐuA�« Ëd¹b¹ ‘UÐ rNðözUŽ u¹Ë«bÚ?¹Ë W�U)« ”—«b*« w� dOž UMOGÐ ÆÆWOJ¹d�_« UOHA²�*« w� «uH�u½ wKK� ‚«—Ë_« UMODF¹ bŠ wý ¨WLÞU� Âö� «c¼ ÊU� Æåw�U�Ë rNOKŽ w� UNzU³Š√Ë UNðdÝ√ UNHKš X�dð w²�« WM¹b� v�≈  dłU¼Ë  U�OL)« WM¹b� q³� b½ö¹dO� W¹ôuÐ åmM¹d³Ý dHKOÝò gOF�« Ê≈ WLÞU� X�U� Æ «uMÝ l³Ý …—«œù« l� s¹dłUN*« q�UFðË UJ¹d�√ w� W¹—«œù« rNðö�UF� “U$≈ w� WOJ¹d�_« l³Dð w²�« …dO³J�« W�uN��«Ë WO�uO�« ¨UM¼ tÐ ÊuK�UF¹Ô Íc??�« «d²Šô«Ë p�– l??ÝU??A??�« ‚d??H??�U??Ð Êu??�??×??¹ r??N??K??F??−??¹ t½uIAF¹ Íc??�« sÞuK� rNzUL²½« 5??Ð

WM¹b� w??� W??J??K??L??*« WOKBM� U???�√ W??ЗU??G??*« s??¹d??łU??N??*« ÊS???� ¨„—u??¹u??O??½ WOKBM�ò rÝ« —UB²šUÐ UNOKŽ «uIKÞ√ w� b??¹b??A??�« dOšQ²�« V³�Ð ¨åÂu??M??�« ÂbŽ V³�ÐË W¹—«œù« rNðö�UF� ÂU9≈ WOHðUN�« U*UJ*« vKŽ UNOHþu� œ— ÊuLOI*« ÊËd??łU??N??*« U??N??¹d??−??¹ w??²??�« Á«—ò ÆWOJ¹d�_«  U¹ôu�« nK²�� w� „—u¹uO½ w� WOKBMI�« q�UFð WI¹dÞ wK�« WI¹dD�« W??�U??Ž WHBÐ h�K²� W??O??Ðd??G??*« …—«œù« U??N??O??Ð U??M??O??� d??E??M??²??� WKLFK� ÂUÞeÐ œd−� UMŠ ÆÆÂUŽ qJAÐ U??M??�U??¹œ q??�U??A??*«Ë »d??G??L??K??� W??³??F??B??�« U� d??š¬ w??¼ ‚«—Ë_« l??� U??M??ðU??½U??F??�Ë Ë√ ÍœU¼ ¡«uÝ ¨WOÐdG*« W�uJ(« rN¹ ÆÆUNM� q³� q³� wK�« Ë√ UNM� q³� wK�« œU¼ w� b??Š«Ë rNK� bŠ«u�« b³Ž œÚ ôËÚ s??Ы ¨e??¹e??Ž h??) «c??J??¼ °åŸu???{u???*« W�U)« ÁdE½ WNłË ¨…dDOMI�« WM¹b� UJ¹d�√ w� WЗUG*« s¹dłUN*« …U½UF0 ¨UN½ułU²×¹ w²�« W¹—«œù«  U�b)« l� U*R� UŽ«b� V³�ð U� U³�Už w²�«Ë rNðU¹ôË s??� qIM²K� ÊËdDC¹Ë rN� YOŠ ¨„—u??¹u??O??½ WM¹b� v??�≈ …bOF³�« b¹b−²� ¨W??O??Ðd??G??*« WOKBMI�« b??łu??ð WOB�A�« W�UD³�« Ë√ dH��« “«u??ł vKŽ ‰uB(« Ë√ rN�UHÞ√ qO−�ð Ë√ ÆÆÆ…U�u�« Ë√ …UO(« …œUNý

`�UB*« q³� ‰«u�_« 6G�UÐ ÊËdFA¹ ÊËd??š¬ ÊËdłUN� r??N??K??�U??A??�Ë r??N??(U??B??� V??O??O??G??ð s???� UN½u�u×¹ w²�« rN�«u�√ vKŽ eO�d²�«Ë Ác¼ UN²LO� X�U� w²�«Ë ¨»dG*« v??�≈ Íc�« mK³*« u¼Ë ¨r¼—œ —UOK� 58 WM��« qš«œ rOKF²K� WBB�*« WO½«eO*« ‚uH¹ WBB�*« WO½«eO*« ‚uH¹ UL� ¨»dG*« Áœ—Ë√ U??� V??�??Š ¨W??�U??I??*« ‚Ëb??M??B??� Æw½Ëd²J�ù« årJ�ò l�u� WłUŠ w??ý v²Š u³KDM� U??� Á«—ò ÁUMOGÐ U� q� ¨…œUFK� W�—Uš Ë√ W³OF� W¹—«œù« ‚«—Ë_« «¡«dł≈ UMO� uKN�¹ u¼ 5OžUÐË 5�uIF� 5Hþu� UMO� u³O−¹Ë

WOKLF�« UN³KD²ð w²�« W¹—«œù« ozUŁu�« ÆU??C??¹√ UN�dG²�ð w??²??�« …b???*« ‰u???ÞË W¹—«œù« ozUŁu�« s� œbŽ pO� u³KDO�ò „—«b� Œ—«uB�« qšbð ÍœUž ö¹≈ ‰U×Ð ŸuKD�« s� XOOŽ ÆÆuC�«Ë U*« wýU� ôË U� ô XKšœ U� dOš_« w�Ë ◊u³N�«Ë ÊU�b½Ë ’uIH� ÊUJ¹dO* XFł—Ë u{ Êu� ÆÆ»d??G??*« w??� —«b???�« X??¹d??ý XOŠ XKšœ Êu??� ÊUOJ¹d� w� UM¼ UN²¹dý v²Š X½d²½ù«Ë ÊuHK²�«Ë uC�«Ë ¡U*« °åÆÊuHK²�UÐ dOžË —UN½ h½ w� UO¼ s� b¹bA�« t³Cž b�Uš wH�¹Ô ô nOB�« WKDŽ ‰öš UNOI� w²�« WK�UF*« Á¡U�b�√ `BM¹ t½≈ ‰U??�Ë ¨»dG*« w� ¨»dG*« w� —UIF�« ¡«dý ÂbFÐ s¹dłUN*« dOž WK�UF*«Ë W¹—«œù« «bOIF²�« V³�Ð w� ÊËdłUN*« UN� ÷dF²¹ w²�« WIzö�« ÆWHK²�*« WOÐdG*«  «—«œù«

WNÐUA²� U¹UJŠ UJ¹d�√ w� 5LOI*« WЗUG*«  U¹UJŠ qO�UH²�« w??� v??²??Š ¨«d??O??¦??� t??ÐU??A??²??ð vKŽ ‰u??B??×??K??� r??N??ðU??½U??F??�Ë ¨U??½U??O??Š√ ÆWIÐUD²� Êu??J??ð œU??J??ð W????¹—«œ≈ o??zU??ŁË WM¹b� wŠ«u½ s� wÐdG� dłUN� s�Š VKDÐ ÂbIð t??½≈ ‰U??� ¨¨¡UCO³�« —«b???�« WOL�d�« n¹dF²�« W�UDÐ vKŽ ‰uB×K� lLł U�bFÐ dNý√ WŁöŁ q³� …b¹b'« UNÝ√— vKŽË ¨ozUŁu�« s� ö�U� UHK� WOÐdF�« WGK�UÐ WOK�√ œU????¹œ“« œu??I??Ž d³Ž »dG*« s� tK¼√ UNKÝ—√ WO�½dH�«Ë l�œ v�≈ dD{« U�bFÐË ¨åf�bO�ò W�bš œułË ◊d²ý« t½_ ¨W�u(« ÂbI* …uý— œuIŽ tLOK�²� ¡UCO³�« —«b�« w� s�Š vIKð t½√ s�Š b�√ ÆWOK�_« œU??¹œ“ô« w� »dG*« WOKBMIÐ nþu� s� «b??ŽË ‰Ë√ tÐ qB²²Ý WOKBMI�« ÊQÐ sDMý«Ë ¨tÐ qBð« bŠ√ ô sJ� ¨W�UD³�« eN& U� s� d¦�√ WOKBMI�« …—U¹“ v�≈ tF�œ U2 Ê√ q³� …b¹b'« t²�UDÐ sŽ ‰«R�K� …d� WK�U� —uNý WŁöŁ —Ëd� bFÐ UNLK�²¹ w� WOKBMIK� VKD�« rOK�ð a¹—Uð vKŽ ÆWOJ¹d�_« WL�UF�«

â««Y :ôLÉ¡e ´ƒ∏£dG øe •ƒÑ¡dGh Ée ÒNC’G ‘h ’h Ée ’ â∏NO â©LQh ƒ°V ¿ÉµjÒŸ ¿Éeófh ¢Uƒ≤Øe QGódG âjöT â«M Üô¨ŸG ‘ ¨W??D??Ýu??²??*«Ë …d??O??G??B??�« W??¹œU??B??²??�ô« 5OL;« ‰ULŽ_« ‰Uł— f�UMð ô w²�«Ë Êu??K??¼U??−??²??¹ 5???Š w???� ¨œö???³???�« q?????š«œ UOKBM� l� WLz«b�« s¹dłUN*« …U½UF� ozUŁË vKŽ ‰uB(«  «bOIFðË WJKL*« W�UDL*« Ë√ ¨W??�U??�ù« Ê«bKÐ w� W???¹—«œ≈ qš«œ  ö�UF*« “U$≈ ‰öš “«e²Ðô«Ë …d�Ë WK¹uÞ WB� b�Uš vJŠ Æ»dG*« U�bMŽ ¨»dG*« w� …dOš_« t²KDŽ sŽ wŠ«uMÐ U¼UM²�« w²�« t²Iý b� ‰ËUŠ WK¹uÞ  «u??M??Ý b??F??Ð ¨◊U??Ðd??�U??Ð W??M??¹b??� ¨åh??O??�d??J??²??�«åË q??�«u??²??*« qLF�« s??� ‰«uÞ p�– w� qA�Ë ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*UÐ VðUJ� 5Ð U¼UC� w²�« ÂU??¹√ …dAF�« …bF� ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« w³²J�Ë WŽUL'« …d¦�Ë WKÞUL*«Ë »«d{ù« UNM� »U³Ý√

sDMý«Ë ◊U�� ÈËb�

s¹dłUN*« s??� dO³� œb??Ž wJ²A¹ “U??$≈ ¡j???Ð s??� U??J??¹d??�√ w??� W??ЗU??G??*« »dG*« WOKBM� w� W¹—«œù« rNðö�UF� r??N??(U??B??� q???¼U???&Ë „—u???¹u???O???½ w???� œbŽ V�UÞË Æ»dG*« q??š«œ U¼dOšQðË ¨å¡U�*«å?� …œbF²� U×¹dBð w� ¨rNM� ozUŁu�« vKŽ ‰uB(« …dD�� qON�²Ð vKŽ r??N??ðb??ŽU??�??�Ë …d??O??¦??J??�« W?????¹—«œù« »dG*« w??� U¼uM²�« w²�« rNðuOÐ b??� w� W??K??ÞU??L??*« Âb???ŽË ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U??*U??Ð U³�Už w²�« ¨œö³�« w� rNðö�UF� cOHMð WKDFK� WBB�*« …d??²??H??�« rN²Kð U??� dłUN*« U¼bFÐ œuF¹ w²�«Ë ¨W¹uM��« U½UOŠ√Ë ¨UD³×� UJ¹d�√ v??�≈ wÐdG*« Íc�« sÞu�« w� U²OÐ tzUM²�« vKŽ U�œU½ Æt³KIÐ fO�Ë Áb�−Ð Á—œUž

WÐcF� WO�Uł UMO� s¹d¹«œ ‘öŽ g²�dŽU� U??½√ò ÂuNÝ«— 5ŽbB�Ë UM²OLÝUÐ …—«“Ë ¡«—“Ë vKŽ VFA�« ”uK� «Ëb�HO�Ë w²�« WKL'« Ác¼ Æåøu??�«u??Ð U½uFH½ U� WM¹b� s� —b×M*« dłUN*« ¨b�Uš UN�U� W??M??¹b??0 r??O??I??*«Ë »d??G??*U??Ð W??¹b??L??;« ¨UOMOłd� W???¹ôË ‰U??L??ý ¨åÃb???¹d???ÐœËËò s¹dłUN*« q� ÊU�� vKŽ —dJ²ð œUJð «u??Łb??% s??¹c??�« ¨U??J??¹d??�√ w??� W??ЗU??G??*« 5OFð vKŽ b�Uš oMŠ V³Ý Æå¡U�*«å?� 5LÝ Vð«— l�œË WO�U'UÐ ’Uš d¹“Ë ŸUIÐ nK²�� v�≈ dH��UÐ tF²9 l� ¨t� UNOKŽ qB% w²�« W−O²M�« u¼ ¨r�UF�« ô U??N??½≈ ‰U??� w??²??�«Ë ¨WOÐdG*« WO�U'« u??�«Ë ¨mMOŁu½ ¨«u????�«Ë ¨d??H??�ò ÈbF²ð ÆÁdO³Fð V�Š ¨å°ŸU� WЗUG*« 5�ËR�*« Ê√ b�Uš b�R¹ ×U)« w� WLOI*« WO�U'« l� ÊuK�UF²¹ YOŠ ¨w�UF²�«Ë ‰öG²Ýô« s� dO¦JÐ q¹u% vKŽ W??ЗU??G??*« ‰ULF�« Êu¦×¹ »dG*« v�≈ W³FB�« WKLF�UÐ rNð«dšb� l¹—UA*« w� Ë√ —UIF�« w� —UL¦²Ýô« Ë√

‫ﺑﻮﺳﻄﺔ‬ Ê√ ¨‰«u??Š_« s� ‰U??Š ÍQ??Ð ¨sJ1 ô VFA� …dOGB�«Ë WOLOL(«Ë w²Ðd& oKDM� s� ¨ÍdBMF�« v²Š Ë√ d�UJ�« Ë√ w½«ËbF�UÐ tHBð s� d¦�√ UNð¡«d�Ë ÂU�²Ðö� wMF�bð Èdš√ qzUÝ— „UM¼ ÆWOB�A�« WO�U� «—UA²Ý« wM� Êu³KD¹ ¡ôR¼ ÆUNÐU×�√ vKŽ œ—√ Ê√ q³� ¨…d� W׳U½ ÊuJð Ê√ sJ1 w²�« WOÐdG*« l¹—UA*« ’uB�Ð W¹—U&Ë Ê√ wM� VKÞ ”U??� WM¹b� s� UHOD� Uz—U� Ê≈ qÐ ¨ U??¹ôu??�« q??š«œ WOJ¹d�√  U�dý sŽ Y׳K� sDMý«Ë w� t� o¹u�ð WÐËbM� Êu??�√ WL�UF�« s� WOÐdG*« W¹bOKI²�« WŽUMB�«  U−²M� œ«dO²ÝUÐ WL²N� sŽ WMOF�  U�uKF� wM� Êu³KD¹ ¡«d� „UM¼ UF³Þ °WJKLLK� WOŠËd�« dO¦� w� …bOH�Ë WF²2  UýUI½ w� rNF� qšœ√Ë wJ¹d�_« lL²−*« Ê√ UL� ¨å„u³�O�ò vKŽ qzUÝd�« Ë√  öO�ù« ‰œU³ð d³Ž ¨ÊUOŠ_« s� ‰«uŠ√ wBIð wM� VKD¹Ë WOÐdG*« WO�U'« ‰«uŠ√ sŽ ‰Q�¹ s� „UM¼ qB²ð bFð r�Ë U¼—U³š√ XFDI½« W³¹d� Ë√ tK¼√ sŽ ‰Q�¹ r� V¹d� w²�« pKð w¼ wЫdG²Ý« dO¦ð w²�« qzUÝd�« d¦�√ sJ� ÆÆÆ…b??� cM� ¨W¹UGK� …dO³�  «d??�Ë …dOG� WO�U� m�U³� VKDÐ UNÐU×�√ UNONMÔ?¹ ÊËbNF²¹Ë WKłUŽ WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ dODš ÷d0 rN²ÐU�≈ ÈuŽbÐ ‰U*« X¦FÐË XI�«Ë U½√ Ê≈ WOMÞu�« n¹dF²�« W�UDÐ sŽ W��½ ‰UÝ—SÐ d¹b½ ÍœUž uMýË ∫w�U²�« ‰«R��« tłË√ rN�Ë ÆÆÆwJM³�« rNÐU�Š vKŽ ø◊—U�ô ‰U¹œ wÐu�uÞuHÐ

°°»dG*« w� WOKLF�« fH½ UN�dG²�ð sŽ Àb??%√ nO� ÂU??Ž qJAÐ ÊËdJM²�¹ ¡«d??I? �« ¡ôR??¼ —UHJK� W??�Ëœ Èu??Ý UNO� ÊËd??¹ ôË w??ÐU??−?¹≈ qJAÐ U??J?¹d??�√ öO� w�öÝù« r�UF�« vKŽ s¹d�P²*« s¹dLF²�*« 5�—U*« pKð q¦� ‰UÝ—≈ sŽ «uH� ¡Uł— ¡ôR¼ q¦* ‰u�√ °ÆÆÆ«—UN½Ë U¹ôu�« q??š«œ wðUOŠ sŽ …—u??� qI½√ U½Q� ¨qzUÝd�« „—u¹uOM� ôË sDMý«u� Z¹Ëd²K� ·b??¼√ ôË …bײ*« Âö�√ ÆÆ Êu²MOK� …—«“Ë Ë√ U�UÐË√ …—«œù ôË  «uM�Ë ÍuÐ Íö³�«  ö−�Ë œuO�u¼ s� d¦�√ «—Ëœ VFKð åq³OJ�«ò tÐ Âu?? ? �√ U?? � q?? ?�Ë ¨·U?? ? � Áb?? ¼U?? ý√ U?? � q??I? ½ u?? ¼ U??³? ¹d??ž Áb?? ? ? ł√Ë U?? M? ?¼ ¨rJ� WOÐdGL� wMŽ …¬d?? ? ? � w?? ? M? ? ?½Q?? ? �Ë wMKL×¹ …d??O? G? � rJM� b?? ? Š«Ë q?? � qO�UH²�« Èd??O?� W?? ? ? ?O? ? ? ? �u?? ? ? ?O? ? ? ? �«

Èd??š√Ë å„u??� s¹b� w�uýå?Ð √b³ð …d²� q³� wM²K�Ë …b??Š«Ë ôË UNð¡«d� q�«Ë√ ô qzUÝd�« Ác¼ q¦� ¨ °SalopeWLKJÐ X³J�« U½UOŠ√Ë VCG�« s� dO¦J�« qL% UN½_ UNOKŽ œ—√ ÊËbI²F¹ ¡«dI�« iF³� ¨ULNF� wÞUF²K� fL%√ ô Íc�« …dO³� q??� w??� w½dOA²�¹ w??J? ¹d??�_« f??O?zd??�« ÊQ??Ð Ê√ ÊËdJM²�¹Ë r�UF�« ÊËRý w� U¼—dI¹ …dOG�Ë Ê√Ë Â«d²ŠUÐ wJ¹d�_« lL²−*« sŽ Àb??%√ WÞdA�« ‰u�Ë ‰bF� Ê√ v�≈ dOý√ …bײ*« U¹ôu�« q??š«œ p²O³� ozU�œ WO½UL¦�« ÈbF²¹ ô ÂuIð Ê√ sJ1 p½QÐ Ë√ W¹—«œù«  «¡«dłùUÐ d??ðu??O? ³? L? J? �« d??³??Ž n?? ? ðU?? ? N? ? ?�« Ë√ w??� U??N? O? C? I? ðË W??ŽU??Ý n??B??½ ÂU?? ?¹_« ÷u?? ?Ž ¨l?? ?O? ? ÐU?? ?Ý_«Ë w?? ? ? ? ? ? ? ²? ? ? ? ? ? ? ?�«

å5H¹d{ò rNLEF� ¡«d� s� …dO¦� qzUÝ— wMKBð iFÐ Æ°5³¹dž dšü« rNCFÐË å5�uL��Ú ò rNCFÐË w� Ò ÊuFC¹ UO�u¹ wMKBð w²�« qzUÝd�« »U×�√ ‰uB(« w� rNðbŽU�� wM� Êu³KD¹Ë rN²IŁ o¹dÞ s??Ž …b??×?²?*« U??¹ôu??K?� ‰u??šœ «e??O?� vKŽ U¼b¹d¹ i??F?³?�« ÆW??O?J?¹d??�√ W?? łË“ s??Ž Y??×?³?�« ‚«—Ë_« åtO� d¹bðË tOKŽ q³Ið dOžò W¹œUŽ ÊuJð Ê√ ◊d²A¹ dšü« iF³�«Ë ¨Âö��«Ë œbÒ A¹ s� „UM¼ sJ� ¨åw�JOÝË WM¹Ë“ò WO�dO�_« t²łË“ ÊuJð Ê√ …—Ëd??{ vKŽ q??zU??Ý— „U??M?¼°åW??×?O?×?� W??�b??š W??�«b??šò Ê√ v²Š q³� Õd??*« W×z«— UNM� ÕuHð Èd??š√ s??¹ËU??M?Ž ÊË—U??²? �? ¹ U??N?ÐU??×?�Q??� ¨U??N? ×? ²? �√ Ë√ å—«Ëe??¹“ò Ë√ å„œö??Ð XMÐò q¦� …eO2 ¨qzUÝd�« pKð q¦� «dO¦� VŠ√ ÆåW�œU(«ò w�≈ ÊuŁbײ¹Ë wM½u�œUB¹ UNÐU×�√ Ê_ rN�uL¼ t??� Êu??J?×?¹Ë t??½u??�d??F?¹ h�A� „UM¼ sJ� ÆU½UOŠ√ r??¼—«d??Ý√ iFÐ v²ŠË UNM�Ë ¨W??L?K?� ‰Ë√ s??� «—d?? ý Õb??I? ð q??zU??Ý—

Fadoua.massat@gmail.com

tO�≈ …œuF�UÐ U�u¹ ÊuLK×¹Ë t½u�b�¹Ë tO� Êu½UN¹ rNMJ� ¨tЫdð vKŽ uLK� w� U¼dOšQð Ë√ rN(UB� qODFð r²¹Ë w²�« d−N*« œöÐ 5ÐË ¨t½Ë—Ëe¹ …d� q� ÊuF²L²¹ WK�U� WMÞ«u0 UNO� ÊËdFA¹ U½UOŠ√ rNKF& …dO¦� ‚uI×Ð UNKþ w� w� —UL¦²Ýô« q³� …d??� n??�√ ÊËdJH¹ …d� n�√ ÂbM�« rŁ —UIŽ ¡«dý Ë√ »dG*« Æp�cÐ ÂUOI�« bFÐ  —œU??ž w²�« ¨WOH� …dłUN*« U??�√ gOFðË  «uMÝ XÝ q³� ◊UÐd�« WM¹b� ¨b??½ö??¹—U??� W??¹ôu??Ð åq??O??H??�Ë—ò W??M??¹b??0 v�≈ dOAð w??¼Ë WKFHM� …d³MÐ X�UI� r²ð Ê√ V−¹ Íc???�« ‚«—Ë_« s??� nK� v??�≈ U??N??�U??Ý—≈ q??³??� U??N??O??K??Ž W??�œU??B??*« œuIŽ vKŽ ‰uB(« qON�ðò ∫»dG*« qO−�ð qON�ðË s¹dłUNLK� œU??¹œ“ô« ëd�²Ý«Ë WO½b*« W�U(« w� rNzUMÐ√ qON�ðË d−N*« œöÐ w� WO½b*« W�U(« ÆÆn¹dF²�« W�UDÐ Ë√ dH��« “«uł b¹b& ‰U¹œ V�UD*« W×zô w¼ ÍœU??¼ w�U� vKŽ VOF� w??ýœU??¼ ‘«Ë ÆÆW??O??�U??'« W¹uý dOž UMO� œd??ðË Ëd¹bð W�uJ(« uHA½Ë u�dFM� UM�œU� —U³²Žô« ‰U??¹œ œUB²�ô« ‘UÐ œö³K� —ôËb�« uDHOB½Ë wKK� ‘b�ð U� „uM³�«Ë ‘—UNM¹ U� UMOGÐ U� Á«— ÆÆøW�uOÝ U¼bMŽ UI³ð U� ôË Êu¹eHK²�« w� WKLŠ ôË 5ÐdD� ô dOž UMOGÐ —U??D??*« Ë√ ¡U??M??O??*« w??� œ—Ë «uOCI¹Ë WŽd�Ð «u³¹UB²¹ U??M??�«—Ë w� ‘U½u¼dJ¹ U�Ë UM�U¹œ `�UB*« UMO� °åÊUJ¹dO� w� UMŠ Uš«Ë U½œöÐ W??O??�U??'« œ«d???????�√ s????� œb?????Ž b??????�√Ë sDMý«Ë WIDM� w??� WLOI*« WOÐdG*« ¨å¡U�*«ò rNO�≈ XŁb% s¹c�« ¨Èd³J�« ÃU²% ôË WDO�Ð rN³�UD� Ê√ vKŽ ¨UNIOIײ� W??L??�??{  U??O??½U??J??�≈ v????�≈ dÞU�*« qON�ð w� UNLEF� vK−²ðË —U³ł≈Ë WJKL*«  UOKBM� w� W??¹—«œù« s¹dłUN*« W�bš vKŽ UNO� 5Hþu*« VðUJ� hOB�ðË rN(UB� ¡UC�Ë qON�²� »dG*« w� s¹dłUNLK� W�Uš W??????¹—«œù« o???zU???Łu???�« v??K??Ž r??N??�u??B??Š ÆWÐuKD*«


‫‪7‬‬

‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقول هنري غولدمان‪ ،‬الباحث املتخصص في مسألة الهجرة الذي يعيش في بلجيكا‪ ،‬في كتابه‪« :‬النبذ الفرنسي لإلسالم‪ ..‬معاناة جمهورية»‪ ،‬إن نظرة البلجيكيني إلى اإلسالم تبقى مختلفة نسبيا عن نظرة الفرنسيني‪ ،‬بحكم العوامل‬ ‫التاريخية والسياسية وحجم اجلالية في كال البلدين‪ .‬وتنهل مقاربته من عدة مناهج ومن حاالت عينية ومن قضايا هزت املسرح السياسي الفرنسي واألوربي‪ ،‬وباألخص انبثاق البرقع في املشهد احلضري األوربي‪ .‬كما أن بحثه اعتنى‬ ‫مبقاربة ما أسماه «املعاناة اجلمهورية»‪ ،‬أي أن املجتمع الفرنسي يتعامل مع إفرازات اإلسالم كما لو كانت مرضا أو وباء ويشعر بها كذلك‪ .‬فمنذ قضية احلجاب إلى اليوم‪ ،‬ثمة تعامل باثولوجي (مرضي) مع اإلسالم واملسلمني‪.‬‬

‫كتاب يفضح «حيرة» فرنسا في التعامل مع «اآلخر»‬

‫«النبذ الفرنسي لإلسالم»‪ ..‬متييز في بلد حقوق اإلنسان‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫ت��ب��ق��ى س��ل��وك��ات ال��ن��ب��ذ‪ ،‬ال��ت��ي هي‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ظ����روف ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬سياسية‪،‬‬ ‫إحدى محصالت الظاهرة االستعمارية‪.‬‬ ‫ك���م���ا جت����د ت��ف��س��ي��ره��ا ف����ي البنيات‬ ‫ال��س��ي��ك��ول��وج��ي��ة ال���الوع���ي���ة ل���أف���راد‬ ‫مل��ا يتعلق األم���ر ب����«اآلخ���ر»‪ ،‬الغريب‪،‬‬ ‫األجنبي‪ .‬وتعتبر فرنسا بشكل سافر‬ ‫أحد املختبرات النموذجية لهذا النبذ‪،‬‬ ‫الذي يتخذ أشكاال وصيغا متباينة من‬ ‫العنف‪ ،‬اخلفي أو الظاهر‪ .‬من قضية‬ ‫احلجاب إلى «حرب القيم»‪ ،‬التي أعلن‬ ‫عنها نيكوال ساركوزي‪ ،‬مرورا بقضية‬ ‫البرقع والهوية الوطنية‪ ،‬اجتازت فرنسا‬ ‫جت���ارب إق��ص��اء أل��ب��س فيها املسلمون‬ ‫ج��ل��د ال��ض��ح��ي��ة‪ .‬امل��ف��ارق��ة ال��ص��ادم��ة أن‬ ‫حت��دث مثل ه��ذه الوقائع واملمارسات‬ ‫ف��ي ب��ل��د ح��ق��وق اإلن��س��ان وب��ل��د الدفاع‬ ‫عن احلريات! وقد تفاقم مسلسل النبذ‬ ‫غداة هجمات ‪ 11‬سبتمبر‪ ،‬ليصبح بعد‬ ‫عقد من الزمن سلوكا وتصرفا مبتذال‬ ‫وجاريا به العمل‪ ،‬حيث يتمتع بشفافية‬ ‫في املجتمعات الغربية‪ .‬فالدعوات إلى‬ ‫طرد أو قتل «اآلخر» لم تعد تغلف داخل‬ ‫خطابات مزدوجة أو استعارات مشفرة‪،‬‬ ‫ب���ل أص��ب��ح��ت م��ط��روح��ة ف���ي واضحة‬ ‫ال��ن��ه��ار‪ .‬ول��ن��ا ف��ي ت��ص��ري��ح��ات أندرس‬ ‫بيهرينغ برافيك‪ ،‬الذي أودى بحياة ما‬ ‫يقرب من مائة شخص‪ ،‬من بينهم أطفال‬ ‫وأب��ري��اء‪ ،‬مثال حي على ذل��ك‪ .‬فصوره‬ ‫ع��ل��ى اإلن��ت��رن��ت وخ��ط��اب��ات��ه وكتاباته‬ ‫مبثابة ملصق حائطي معروض على كل‬ ‫األنظار‪.‬‬

‫غالف كتاب‬ ‫«النبذ الفرنسي‬ ‫لإلسالم‪ ..‬معاناة‬ ‫جمهورية»‬ ‫ف���رن���س���ا ولغتها‬ ‫ف�����ي ال����ص����راع����ات‬ ‫ال����ت����ح����رري����ة كانت‬ ‫ال����ق����اس����م امل���ش���ت���رك‬ ‫ل��ل��ن��خ��ب الدميقراطية‬ ‫للشعوب املضطهدة‪ .‬غير‬ ‫أن ف��رن��س��ا وع��ل��ى خلفية‬ ‫ال���ظ���اه���رة االستعمارية‬ ‫خ��ي��ب��ت ال��ك��ث��ي��ر م���ن اآلم����ال‪،‬‬ ‫إذ س��وق��ت الستعمار وحشي‬ ‫ب��اس��م ال���ث���ورة وب���اس���م مثلها‬ ‫العليا‪ .‬وك���ان استعمار فرنسا‬ ‫للجزائر أحد أشكال النبذ العنيفة‪.‬‬ ‫إذ مت إدم��اج البلد كطرف جغرافي‬ ‫ضمن اجلمهورية الفرنسية ليتمتع فيها‬ ‫‪ 10‬باملائة فقط م��ن امل��واط��ن��ني بحقوق‬ ‫املواطنة‪ ،‬أم��ا الباقي فكانوا مواطنني‬ ‫سفليني أطلقت عليهم تسمية «األهالي‬ ‫املسلمني»‪ .‬في أوساط اليسار الفرنسي‪،‬‬ ‫ال أح��د شكك ف��ي ان��دم��اج اجل��زائ��ر في‬ ‫فرنسا‪ .‬وفي أكثر احلاالت كانت النخب‬ ‫اليسارية تساند النخب اإلسالمية في‬ ‫مطالبتها مبنح املسلمني حق املواطنة‬ ‫في فرنسا والهوية الفرنسية‪.‬‬ ‫ه����ذه امل��خ��ل��ف��ات ه���ي ال���ت���ي تدمغ‬ ‫السلوكات وأمناط التعامل مع اإلسالم‬ ‫ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع���ن ه���وي���ات املسلمني‪،‬‬ ‫أف��ارق��ة كانوا أم أت��راك��ا‪ .‬اإلس��الم الذي‬ ‫تعرفه فرنسا صالح للتطبيق على كل‬

‫التعامل الباثولوجي مع اإلسالم‬ ‫في موضوع اإلس��الم‪ ،‬حضوره في‬ ‫امل��ش��ه��د ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬وش��ف��اف��ي��ت��ه‪ ،‬كتبت‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل���ق���االت وأل���ف���ت الكثير‬ ‫م��ن األب��ح��اث وال���دراس���ات‪ .‬بعضها له‬ ‫توجه تاريخي‪ ،‬والبعض اآلخر مقاربة‬ ‫س��وس��ي��ول��وج��ي��ة أو أنثروبولوجية‪.‬‬ ‫في الكتاب ال��ذي يعرضه علينا هنري‬ ‫غ��ول��دم��ان ن��ق��ارب الكيفية التي يعالج‬ ‫ب���ه���ا ب���اح���ث م��ت��خ��ص��ص ف����ي مسألة‬ ‫الهجرة‪ ،‬يعيش في بلجيكا‪« ،‬اإلسالم‬ ‫الفرنسي»‪ .‬ذل��ك أن نظرة البلجيكيني‬ ‫إل����ى اإلس�����الم ت��ب��ق��ى م��خ��ت��ل��ف��ة نسبيا‬ ‫ع��ن نظرة الفرنسيني‪ ،‬بحكم العوامل‬ ‫التاريخية والسياسية وحجم اجلالية‬ ‫في كال البلدين‪ .‬وسبق لهنري غولدمان‬ ‫أن أش��رف م��ا ب��ني ‪ 2003‬و‪ 2009‬على‬ ‫قسم الهجرة في «مركز تساوي الفرص‬ ‫ومناهضة العنصرية» في بروكسيل‪.‬‬ ‫وي��ش��غ��ل ال��ي��وم منصب رئ��ي��س حترير‬ ‫مجلة «السياسة والهجرات املغاربية»‪.‬‬ ‫وتنهل مقاربته م��ن ع��دة مناهج ومن‬ ‫حاالت عينية ومن قضايا هزت املسرح‬ ‫ال���س���ي���اس���ي ال���ف���رن���س���ي واألوروب���������ي‪،‬‬ ‫وب��األخ��ص انبثاق البرقع ف��ي املشهد‬ ‫احل���ض���اري األوروب������ي‪ .‬ك��م��ا أن بحثه‬ ‫اع��ت��ن��ى مب��ق��ارب��ة م��ا أس��م��اه «املعاناة‬ ‫اجلمهورية»‪ ،‬أي أن املجتمع الفرنسي‬ ‫يتعامل م��ع إف����رازات اإلس���الم ك��م��ا لو‬ ‫كانت مرضا أو وباء ويشعر بها كذلك‪.‬‬ ‫م��ن��ذ قضية احل��ج��اب إل��ى ال��ي��وم‪ ،‬ثمة‬ ‫تعامل باثولوجي (مرضي) مع اإلسالم‬ ‫واملسلمني‪.‬‬ ‫جاء التقدمي بقلم فرنسيس مارتينز‬ ‫الذي حلل سيكولوجية النبذ والعداء‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��م��ا أح����د م��ك��ون��ات البشر‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ط��وم��اس ه��وب��ز أن أش���ار إلى‬ ‫أن «اإلن���س���ان ذئ���ب ألخ��ي��ه اإلن���س���ان»‪،‬‬ ‫فيما ل��ط��ف ع��ال��م اإلح��ي��ائ��ي��ات كونراد‬ ‫لورينتز ه��ذا احلكم قائال إن اإلنسان‬ ‫شخص مفترس‪ ،‬غير أن طبعه ال يتحلى‬ ‫ب��أي طاقة عدوانية‪ .‬وق��د أك��دت العلوم‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬وخ��اص��ة األنثروبولوجيا‬ ‫التحليلية‪ ،‬على امل��م��ي��زات الفصامية‬ ‫ال��ت��ي ت��رب��ط ع��الق��ات األف�����راد بعضهم‬ ‫ببعض‪ .‬ويالحظ إكلينيكيا بأن العالقة‬ ‫باآلخر تشتد تأزما في حلظات االنفالت‬ ‫األمني واألزمات االقتصادية واضطراب‬ ‫الهوية‪ .‬وفي املجتمعات احلديثة وفي‬ ‫ح��ي��اة ك��ل ي���وم‪ ،‬ل��م ت��ع��د ل��ل��ف��رد ثوابت‬ ‫للتعريف والتوجيه لها قدرة املساعدة‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ث��ور ع��ل��ى م��ك��ان��ه وموقعه‪.‬‬ ‫ويضرب فرنسيس مارتينز املثل بأبناء‬ ‫الضواحي الذين أصبحوا محط أنظار‬ ‫وتشكيك‪.‬‬ ‫لقد هيمن اخلطاب حول اإلسالم على‬ ‫األذهان‪ .‬كما تسبب في مواجهات فكرية‬ ‫بني املعسكرات أو داخل نفس املعسكر‬ ‫الواحد‪ .‬كما أن الغرب لم يتخلص بعد‬ ‫م��ن خ���وف ط��ف��ول��ت��ه ال��ب��دائ��ي‪ .‬ومبنأى‬ ‫عن األزم��ة االقتصادية والتعايش بني‬ ‫ال��ث��ق��اف��ات ال��ت��ي ي��ن��ظ��ر إل��ي��ه��ا البعض‬ ‫ك��ع��ائ��ق‪ ،‬ف����إن ال��ت��ش��وي��ش واضطراب‬ ‫الهوية هما اللذان يولدان اليوم اخلوف‬ ‫الراديكالي‪.‬‬ ‫ويطرح البحث السؤال احليوي‪ :‬ما‬ ‫هي سبل اإلف��الت من األشكال اجلديدة‬ ‫للتمييز؟‬

‫مقاومة اإلدماج‬ ‫أن���دري���ه م���ال���رو ه���و ص��اح��ب قولة‬ ‫«سيكون القرن الواحد والعشرون دينيا‬ ‫أو ال يكون»‪ .‬وثمة من شكك في مصداقية‬ ‫هذه النبوءة وفي إمكانية تطبيقها على‬ ‫املجتمعات املسماة علمانية‪ ،‬بحكم أنه ال‬ ‫مستقبل للدين في مجالها‪ .‬املفاجأة هي‬ ‫أن أبناء الهجرة‪ ،‬وباألخص املتحدرين‬ ‫من أصول مغاربية أو من أصول تركية‬ ‫أو م��ن إف��ري��ق��ي��ا ال���س���وداء‪ ،‬ع���وض أن‬ ‫يندمجوا ف��ي مجتمع علماني أدخلوا‬ ‫أو سربوا إليه مكون اإلسالم‪ .‬وهو دين‬ ‫شعبي وقوي يطمح إلى احتالل موقع في‬

‫�لدعو�ت �إىل‬ ‫طرد �أو قتل‬ ‫«�لآخر» مل‬ ‫تعد تغلف‬ ‫د�خل خطابات‬ ‫مزدوجة‬ ‫�أو ��ستعار�ت‬ ‫م�سفرة‪ ،‬بل‬ ‫�أ�سبحت‬ ‫مطروحة يف‬ ‫و��سحة �لنهار‬

‫> االندماج الذي يقوم على تذويب الهوية األصل في هوية التبني يبقى مجرد وهم‬ ‫> فئة كبيرة من املسلمني في فرنسا ال ترغب في التعرف على نفسها في القيم واملعايير الفرنسية‬ ‫> األجانب مطالبون بأن ينسلخوا عن جلدتهم وأن يعربوا عن «فرنسيتهم» الكاملة‬ ‫مجال مدن أفرغت كنائسها من املؤمنني‪.‬‬ ‫لكن عوض أن ينظر األوروبيون إلى هذا‬ ‫اللقاح على أنه عالمة على رغبة لرفض‬ ‫أي انصهار داخ��ل نسيج بلد التبني‪،‬‬ ‫س��ع��وا ب��ال��ن��ب��ذ إل���ى ف���رض االن���دم���اج‪.‬‬ ‫وق��د عثر البعض طبعا على تبريرات‬ ‫واهية لتفسير ه��ذه املقاومة‪ :‬انصياع‬ ‫ه��ذه األط���راف لقوى خارجية تسيرها‬ ‫وتسخرها ملآرب خفية‪ ،‬وتدخل النساء‬ ‫احملجبات في ه��ذا املخطط‪ .‬إن مسألة‬ ‫إدماج األجانب تختلف من بلد إلى آخر‪.‬‬ ‫فالنموذج الفرنسي ليس هو النموذج‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي‪ ،‬ال�����ذي ي���ق���وم ع��ل��ى ثقافة‬ ‫الوفاق‪ ،‬فيما يقوم الفرنسي على ثقافة‬ ‫�ذوب الفرد ذاته‬ ‫التذويب‪ ،‬مبعنى أن ي� ّ‬ ‫وهويته في هوية التبني‪ .‬ويذكر هنري‬ ‫غولدمان بأنه في املناطق الفرنكوفونية‬

‫احمليطية مييل ال��ن��اس إل��ى م��ا أسماه‬ ‫عالم االجتماع الكيبيكي جيرار بوشار‬ ‫«الفكر العضوي»‪ ،‬الذي يتميز بنوع من‬ ‫املرونة ورفض الفكر الثنائي‪ ،‬وهو فكر‬ ‫ميال إلى التسامح والتوافق والتكيف‪.‬‬ ‫ومبا أن فرنسا متارس ثفافة راديكالية‬ ‫ق��وام��ه��ا احل��س��م وع���دم امل��س��اوم��ة‪ ،‬فقد‬ ‫كانت ضحية مفاجآت ألنها لم تفاوض‬ ‫ول���م ت��ع��م��ل ب��ال��ت��واف��ق‪ .‬ه��ن��اك تصلب‬ ‫وت��ش��دد م��ن قبل ال��دول��ة الفرنسية في‬ ‫طريقة تعاملها مع اإلسالم على النقيض‬ ‫من بلجيكا التي تتعامل بليونة مع هذه‬ ‫الديانة‪ ،‬على الرغم من وج��ود تيارات‬ ‫متطرفة ووج���ود إسالموفوبيا ال تقل‬ ‫عدوانية عن نظيرتها في فرنسا أو في‬ ‫هوالندا‪ .‬ونتيجة هذا التصلب‪ ،‬من غير‬ ‫املستبعد أن جت��د فرنسا نفسها أمام‬

‫قطيعة عنيفة‪ ،‬يقول هنري غولدمان‪.‬‬ ‫وت��س��ع��ى ه���ذه ال���دراس���ة إل���ى فهم‬ ‫امليكانيزم الذي يتحكم في حيرة فرنسا‬ ‫أم�����ام اإلس�������الم‪ .‬وه����ي ح���ي���رة مشبعة‬ ‫بالكثير من الفانتازمات‪ .‬إن االندماج‬ ‫على الطريقة الفرنسية‪ ،‬الذي يقوم على‬ ‫تذويب الهوية األصل في هوية التبني‪،‬‬ ‫يبقى وهما وال ميكنه أن يحقق نتائج‬ ‫ت��ذك��ر‪ .‬ل���ذا وج���ب ال��ت��خ��ل��ص م��ن أثقال‬ ‫الفكر الراديكالي الفرنسي‪ ،‬وإال ستكون‬ ‫األح��داث الدامية التي شهدتها فرنسا‬ ‫ع��ام ‪ 2005‬مستهال ألح��داث أكثر عنفا‬ ‫بكثير‪.‬‬ ‫ش����ه����دت ح����ق����وق اإلن����س����ان‬ ‫والدت���ه���ا األول�����ى على‬ ‫ا أل ر ض‬ ‫األوروب��ي��ة في‬

‫مشهد العيش املشترك‬ ‫لكن يبقى ال��س��ؤال‪ :‬هل‬ ‫ف��رن��س��ا ق����ادرة ع��ل��ى ضمان‬ ‫وإجن�������اح س���ي���اس���ة اندماج‬ ‫أب���ن���اء ال���ه���ج���رة ض��م��ن قيم‬ ‫اجلمهورية؟ لو أخذنا الشغل‬ ‫كنموذج على حيف سياسة‬ ‫اإلدم�����اج‪ ،‬الت��ض��ح أن أبناء‬ ‫امل���ه���اج���ري���ن‪ ،‬ب���غ���ض النظر‬ ‫ع��ن األج��ي��ال التي ميثلونها‪،‬‬ ‫ال ي��ع��ام��ل��ون ع��ل��ى مستوى‬ ‫سياسة األجور بنفس املعاملة‬ ‫التي يحظى بها م��ا يسمون‬ ‫بالفرنسيني األصليني‪ .‬يطالب‬ ‫األج��ان��ب كما ج��اء في مقالة‬ ‫لوزير الداخلية‪ ،‬كلود غيان‪،‬‬ ‫أن ي��ن��س��ل��خ��وا ع���ن جلدتهم‬

‫وأن يعربوا عن «فرنسيتهم»‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة‪ ،‬مبعنى أن يكونوا‬ ‫فرنسيني أكثر من الفرنسيني‪.‬‬ ‫لكن هذه السياسة لم يحالفها‬ ‫التوفيق ألن اإلسالم أضحى‬ ‫بالنسبة إلى شرائح عريضة‬ ‫م��ن امل��س��ل��م��ني‪ ،‬وش��رائ��ح من‬ ‫الفرنسيني الذين اكتشفوا‪ ،‬بل‬ ‫اعتنقوا اإلس��الم‪ ،‬م��الذا‪ ،‬بل‬ ‫درعا ضد كل أشكال النبذ‪.‬‬ ‫ف��ي البيئة الفرنسية‪ ،‬يعيش‬ ‫امل��س��ل��م��ون ف���ي ظ���ل مثاقفة‬ ‫دائمة‪ .‬لكنهم ي��ودون التحكم‬ ‫في آلياتها ومسلسلها‪.‬‬ ‫وقد عكف هنري غولدمان‬ ‫ع��ل��ى إع�����داد ه���ذه الدراسة‬

‫ك�����رد ف���ع���ل ع���ل���ى م����ا عرف‬ ‫ب���»ق��ض��ي��ة احل����ج����اب»‪ ،‬التي‬ ‫ال ت��زال تداعياتها مستمرة‬ ‫ف��ي امل��ت��خ��ي��ل ال��ف��رن��س��ي إلى‬ ‫ي���وم���ن���ا ه������ذا‪ .‬ع������الوة على‬ ‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬م��ر املجتمع‬ ‫ال��ف��رن��س��ي بتشنجات دينية‬ ‫وث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬س��ع��ى م��ن ورائها‬ ‫م���ن���ش���ط���وه���ا إل������ى التمييز‬ ‫والنبذ‪ .‬وهي اليوم في وضع‬ ‫ت��ف��اق��م واح���ت���دام‪ .‬ل���ذا يدعو‬ ‫ال��ب��اح��ث إل��ى نبذ ه��ذا النبذ‬ ‫وإف���س���اح امل��ج��ال للمسلمني‬ ‫واألج��ان��ب ل��ي��أخ��ذوا موقعهم‬ ‫ك��ام��ال ف��ي املشهد الرمزي‪،‬‬ ‫مشهد العيش املشترك‪.‬‬

‫‪ 27‬غشت ‪ 1789‬ب��إع��الن والدة ميثاق‬ ‫حقوق اإلن��س��ان وامل��واط��ن‪ ،‬وه��و البند‬ ‫املؤسس للثورة الفرنسية‪ .‬ويشير البند‬ ‫األول إل��ى أن «الناس يولدون ويبقون‬ ‫أح��رارا ومتساوين في احل��ق��وق‪ ،‬وبأن‬ ‫التمايزات االجتماعية ال ميكنها أن تقوم‬ ‫إال على املنفعة اجلماعية»‪ .‬هكذا تأكدت‬ ‫مركزية فكرة امل��س��اواة في اجلمهورية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وباألخص لدى اليسار الذي‬ ‫سيكون ال��وري��ث ال��وف��ي ل��ه��ذه احلقوق‬ ‫إل����������ى ال������ي������وم‪ .‬ك��ان��ت اآلم���ال التي‬ ‫ع����ن ‪ 1789‬جد‬ ‫تو لد ت‬ ‫قوية‪ ،‬وباألخص‬ ‫ل����دى الشعوب‬ ‫امل���س���ت���ع���م���رة‪.‬‬ ‫ال������ت������أك������ي������د‬ ‫ع��ل��ى أهمية‬

‫املسلمني الفرنسيني! وقد مت العمل وال‬ ‫يزال بهذا املنطق املنحرف‪.‬‬

‫إسالم الهجرة‬ ‫وت��ب��ق��ى امل��س��ائ��ل ال��ع��رض��ي��ة مثل‬ ‫مسألة احلجاب وطقوس التعبد‪ ،...‬من‬ ‫بني عالمات التمييز والنبذ التي ينكب‬ ‫هذا البحث على دراستها بتأن‪ .‬ويالحظ‬ ‫أن فئة كبيرة من املسلمني من تلك التي‬ ‫تعيش ف��ي ف��رن��س��ا ال ت��رغ��ب أل��ب��ت��ة في‬ ‫التعرف على نفسها في القيم واملعايير‬ ‫الفرنسية‪ .‬وف��ي غياب ه��ذا االنصياع‪،‬‬ ‫يتم التشديد على الضغوط التي متارس‬ ‫على النساء الرتداء البرقع أو احلجاب‬ ‫أو ال��ب��ق��اء ف��ي البيت لتربية األطفال‪.‬‬ ‫مب��ع��ن��ى إل��ص��اق ك��ل��ي��ش��ي��ه��ات لتصغير‬ ‫وحتقير صورة املسلمني وموقعهم‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬بالرغم م��ن ح��م��الت التشويه‬ ‫المتصاص هوية املسلمني‪ ،‬ثمة تأكيد‬ ‫ل��ه��وي��ت��ه��م ول��ث��ق��اف��ت��ه��م‪ ،‬ي���ق���ول هنري‬ ‫غ���ول���دم���ان‪ .‬ك��ي��ف ل��ن��ا أن ن��ف��س��ر بأن‬ ‫االخ���ت���الف اإلس���الم���ي ي��ؤك��د ذات����ه منذ‬ ‫بداية ‪ 1990‬ضمن املجتمعات أوروبية‪،‬‬ ‫وباألخص في قلب املجتمع الفرنسي؟‬ ‫في هذا االجتاه يطرح املفكر السياسي‬ ‫وع���ال���م اجل���غ���راف���ي���ا إم���ان���وي���ي���ل طود‬ ‫ال��ف��ك��رة القائلة امل��ط��روح��ة ع��ام ‪1974‬‬ ‫ب���«ام��ت��ص��اص» اح��ت��ي��اط��ي املهاجرين‬ ‫واستيعابهم نهائيا‪ .‬لكن مد الهجرة لم‬ ‫يلبث أن استأنف حركيته عام ‪،1980‬‬ ‫على الرغم من أن احلدود كانت مغلقة‬ ‫ف���ي وج���ه ال��ه��ج��رة‪ ،‬م���ع ارت���ف���اع كبير‬ ‫ف��ي م��ع��دالت ال��ب��ط��ال��ة وان��ك��م��اش آلية‬ ‫االقتصاد‪ .‬في ظل هذه الظرفية املتميزة‬ ‫بنظام ليبرالي وحشي‪ ،‬حافظ املسلمون‬ ‫على تآلفهم داخل بنية جماعية‪ .‬وأنيط‬ ‫ب��اجل��ي��ل ال��ث��ال��ث دور امل��س��ؤول��ي��ة في‬ ‫إع��ادة بناء عالقات وارتباطات جديدة‬ ‫مع التقاليد والتراث‪ .‬في الوقت الذي‬ ‫ن���أى ف��ي��ه ق��س��م م���ن ه���ذا ال��ش��ب��اب عن‬ ‫اإلس���الم‪ّ ،‬‬ ‫وط��د البعض اآلخ��ر عالقاته‬ ‫ب��اإلس��الم‪ ،‬لكن على منط جديد‪ :‬إسالم‬ ‫يحمل ب��ص��م��ات ال��ه��ج��رة‪ .‬ه��ن��ا نالحظ‬ ‫مت����اي����زات ع���ل���ى م���س���ت���وى املمارسة‬ ‫والتعبد بني األتراك واألفارقة‪ ،‬بل حتى‬ ‫ب��ني اجل��زائ��ري��ني وامل��غ��ارب��ة‪ .‬ويالحظ‬ ‫أيضا تعايش بني اجليل األول‪ ،‬الثاني‬ ‫والثالث‪ .‬كما أن مسلسالت االندماج ال‬ ‫تتشابه فيما بينها‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/02/19-18 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1681 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

ÊUL{ ‰Ë_« 5O�Oz— 5�b¼ oI% W¹—u��« WO�d²�« œËb??(« vKŽ W�“UF�« WIDM*«ò æ w²�łuK�« rŽbK� WIDM*« Ác¼ 5�Qð w½U¦�«Ë ¨rNðUOŠ 5�QðË 5O½b*« s� œbŽ d³�√ ¡öł≈ Æåd(« Í—u��« gO−K�

ÍœuFÝ YŠUÐË VðU�* º º qO³(« UMN� º º

www.almassae.press.ma

·ËbMð w� s¹e−²;« sŽ ëd�ù«Ë ¡«d×B�« WOÐdG0 dz«e'« —«d�SÐ Êu¼d� wÐdF�« »dG*« ¡UMÐò º º w�¹—œù« e¹eF�« b³Ž º º

»uFý Õu??L??Þ oOI% q???ł√ s??� wЗUG� sÞË w� q¦L²*« WIDM*« ÆdO³� ¡«d??×??B??�« ÊQ???Ð ‰u???I???�« U????�√Ë »dG*« ¡UMÐ ÂU??�√ UIzUŽ qJAð ô ÊS� ¨år??F??½ò???Ð tOKŽ œ—Q??� ¨wÐdF�« »«d²�« s� √e−²¹ ô ¡eł ¡«d×B�« WIDM*« ‰Ëœ lOLł q¦� ¨wÐdG*« sJ�Ë ¨W??¹Ë«d??×??� UNLO�U�√ w²�« ·ËbMð ULO�� w� sLJ¹ qJA*« WЗUG� ÊËe−²×� UNO� błu¹ w²�« ¨Ídz«e'« »«d²�« ‚u� w¼ w²�«Ë »dG*« ¡UMÐ qF−¹ b� Íc??�« d??�_« Ë√ pJH²�UÐ «œbN� vI³¹ wÐdF�« «cN� b??Š l??{u??¹ r??� Ê≈ oOKF²�« ÊËe−²;« tO� w½UF¹ Íc�« rO�*« ÆœuIŽ cM� W¹—e� UŽU{Ë√ ¡UMÐ r²¹ v²ŠË »U³Ý_« ÁcN� ¨W³K� bŽ«u� vKŽ wÐdF�« »dG*« n??�«u??F??�« W??N??ł«u??� v??K??Ž …—œU????� w� l???{u???ð Ê√ b???Ð ô ¨W??O??ðU??F??�« ”UM�«Ë ·ËbMð  ULO�� ÊU³�(« dš¬ vMF0Ë ¨UNKš«œ s¹e−²;« ÊuJð Ê√ V−¹ W�Q�*« Ác??¼ ÊS??� l�e*« WLI�« w� ”U??Ý_« —u??;« ¨V¹dI�« q³I²�*« w??� U¼œUIF½« WOЗUG*« ‰Ëb�« …œU� sJ9 U� «–≈Ë WK³I*« WLI�« w� ÊuFL²−OÝ s¹c�« pOJH²� WOI�«uð WGO� «Ëb−¹ Ê√ „uJA�« ÊS???� ¨·Ëb??M??ð  ULO�� œu??F??ðË ÊU???????¼–_« s???� v??×??L??²??Ý ¨WIDM*« »uFý ”uH½ v�≈ WI¦�« »dG*« Õd??� w�U²�UÐ vM³OÝË W×O×� f????Ý√ v??K??Ž w???Ðd???F???�« U??N??Že??Že??ð Ê√ s??J??1 ô W???²???ÐU???ŁË `³BOÝ tF�Ë ¨·ËdE�«  U³KIð ÊuF²L²¹ ¨«bŠ«Ë UL�ł ÊuOЗUG*« ULM¹√  U³ł«u�«Ë ‚uI(« fHMÐ ÆfL)« ‰Ëb�« w� «ËbłË

qOFH²Ð ô≈ ¨UNO� WFł— ô WLz«œ w²�«Ë U¼d�– o³Ý w²�« ‚uI(« WO�U×B�« …ËbM�« w� UC¹√ ¡Uł ‰öš w�½u²�« fOzd�« W�U�H� sJ� ÆW??I??O??I??A??�« d??z«e??−??K??� t???ð—U???¹“ ÊS??� ¨„«–Ë «c????¼ s???� r???žd???�U???ÐË ÂeK¹ W??O??Ðd??G??*« ¡«d??×??B??�« WOC� sL{ ”U???Ý_« —u???;« Êu??J??ð Ê√ UNKŠ Ê≈ YOŠ ¨W??I??�U??F??�«  U??H??K??*«  U??ÝU??J??F??½« p??ý ôË t??� Êu??J??²??Ý q²J²�« q³I²�� vKŽ «bł WOÐU−¹≈ Ác¼ dNEL²²ÝË ¨‰u�Q*« wЗUG*« w� ’uB)« vKŽ  UÝUJF½ô«  U³IF�« W???�«“≈Ë ¡«u???ł_« WOHBð ÍœR??ð w??²??�« q??³??�??�« q??� b??O??³??F??ðË ¡UMÐ w??Ðd??F??�« »d??G??*« ¡U??M??Ð v???�≈ »uFý rFM²� U??L??z«œË U�u�d� ÊU??�_«Ë s??�_«Ë W¹d(UÐ WIDM*« ÊËœ  U??³??ł«u??�«Ë ‚u??I??(« W??�U??�Ë `²HOÝ U??2 ¨„—U??L??ł ôË œËb???Š q�«u²�«Ë ÊËUF²K� UŽdA� »U³�« ‰ö??š s??� `??�U??�??²??�«Ë r??Šö??²??�«Ë WO½U�½ù«  U�öF�« d�«Ë√ bOÞuð  UŽUL'«Ë œ«d???�_« 5Ð W??¹u??š_« ¨WM�UC²�Ë WH�P²�  «œUO� qþ w� `�UB� d??O??ž q??žU??ý UNKGA¹ ô wÐdF�« »dG*« w� œU³F�«Ë œö³�« tðöLŽË tMO½«u� W�¡ö�Ë bŠu*« ‚uI(« w� Áœ«d�√ 5Ð …«ËU�*«Ë qIM²�« oŠ ULOÝôË ¨ U³ł«u�«Ë s� …dOýQð Ë√ dHÝ “«u??ł ÊËb??Ð Ædš¬ v�≈ wЗUG� bKÐ »dG*« Ê√ UM¼ d�c�UÐ d¹b'«Ë WIDM*« —«dI²Ý« w� r¼U�¹ qþ bL²Ž« YOŠ ¨‰öI²Ýô« d−� cM� ¨uHF�«Ë `HB�«Ë `�U�²�« q³Ý ô …dO¦� ¡UOý√ sŽ ·dD�« ižË b1 ÂuO�« u¼Ë ÆUM¼ U¼d�c� ‰U−� wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ …œU� v�≈ Áb¹

U¹dO²�N�«Ë ULMO��« º º Êu�b�« qOKš º º

WЗUG*« 5�ËR�*« s� ôËR�� b¼Uý Ê√ w� o³�¹ r� sŽ ‰ËR�*« UNO�  b¼Uý w²�« W¹dO²�N�« W�U(« pKð vKŽ qzUÝË v�≈ t1bIð bMŽ ¡«uÝ ¨»dG*« w� wzULMO��« ŸUDI�« UN1bIð œU²Ž« w²�« W¹uM��« WOzULMO��« WKOB(« Âö??Žù« WKÐUI*« ‰öš s� Ë√ wMÞu�« ÊUłdN*«  «—Ëœ s� …—Ëœ q� w� w� åw�«d²ýô« œU??%ô«ò …b¹dł tF� UNðdł√ w²�« WOH×B�« ÂbI²Ý« YOŠ ¨w??{U??*« d¹UM¹ s??� 30Ë 28 w�uO� U??N??¹œb??Ž s¹dOš_« 5�uO�« w� …b¹d'« Ác¼ w� ÁbMŽ qCH*« wH×B�« ÁbMŽ qCH*« ‰u�√Ë ¨WKÐUI*« Ác¼ ¡«dłù UBOBš ÊUłdN*« s� ¨WO{U*«  «uM��« w� WKŁU2  UЫu−²Ý« …bFÐ ÂU� b� ÊU� t½_ »u−²�*« U¼b¹d¹ w²�« WK¾Ý_« ÕdDÐ wH×B�« wH²J¹ YOŠ Ó b¼UA¹ r� wH×B�« Ê√Ë U�uBš ¨tOKŽ ÕdDð Ê√ ©Ë«u�« `²HЮ ÁbMŽ …—uB�« ÊuJð v²Š ÊUłdN*« s� …dOš_« …—Ëb??�« Âö�√ 5²M��« w??� ŸU???{Ë_« UNO�≈ X??�¬ w??²??�« W??�U??(« s??Ž W??×??{«Ë Æ5ðdOš_« qþ ¨WOH×B�« WKÐUILK� åbO'« dOCײ�«ò s� ržd�UÐË w� tO{—UF� oŠ w� qLF²�¹ wzULMO��« ŸUDI�« sŽ ‰ËR�*« .bIðË WMÞ«u*UÐ ÊU1ù« ÂbŽË qN'«Ë …—UI(«  uF½ q� Í√d�« w�Ë ¨s¹dJH� n�«u� t³ý ”UM�« iF³� wDFð w²�«ò ÂU¼Ë_« Æå⁄—U� Âö� «c¼ ¨Êu½e×¹ r¼ ôË ÊËdJH� „UM¼ fO� WIOI(« W�UŠ g??O??Ž√ ô U???½√ò ∫ö??zU??� œdD²�¹Ë t�H½ v�M¹ r??Ł 5FÐ c??š¬  «œUI²½« „UM¼ Ê√ È—√ U�bMŽ YO×Ð ¨U¹u½«—U³�« ÂöJK� WLO� W¹√ wDŽ√ ôË ¨U¹bł w� Ëb³¹ Íc�« œUI²½ô« —U³²Žô« Æå⁄—UH�« ÂöJ�« w�UÐË pO�d³²�«Ë ⁄—UH�« WKÐUI*« v??�≈ r??Ł WKOB(« .bIð W�Kł v??�≈ Ÿu??łd??�U??ÐË gOF¹ UIŠ q¹UB�« s¹b�« —u½ Ê√ 5³²¹ ¨…—u�c*« WOH×B�« sB�A¹ t½u� w� UÝUÝ√ WK¦L²*« ¨»dG*« w� ULMO��« …UÝQ� q�Ë ¨Áb¹ lM� s� Êü«Ë UM¼ ULMO��« ÊQ�Ë t�uŠ Íd−¹ U� q� ôË t¹b¹ 5Ð s� qÞU³�« tOðQ¹ Ê√ sJ1 ô t¹b¹ lM� s� u¼ U� w� WOÐdG*« ULMO��« VO�«Ëœ w� WLJײ*« U½_« Ê≈ ÆtHKš s� w� v²Š rJײð ô X׳�√Ë Êü« XL�Cð …dOš_«  «uM��« ÆbŠ√ vKŽ wKDMð bFð r� w²�« UNðUH¹d�ð œUJ¹ w²�« Wł—b�« Ác¼ v�≈ VCG¹ q¹UB�« qF−¹ Íc�« U� øÊuM'UÐ UNF� »UB¹ —uNL'«Ë œUIM�«Ë 5OMN*« Èb� ŸULł≈ t³ý „UM¼ Ê√ V³��« X½U� Ê≈ ¨»dG*« w� WOzULMO��« WÝUO��« WFł«d� …—Ëd{ vKŽ fO� qJA*« ÆqL²×¹ bF¹ r� l{u�« ÆWOzULMOÝ WÝUOÝ „UM¼ ëe� 5¼— `³�√ lOL'« Ê√ qJA*« ¨nO� qJA� Ë√ r� qJA� …—UA²Ý« ÊËœ ¨WFO{ w� t½Q�Ë ¨tMÞUMÞ t� t�uIð U� qFH¹ X??9Ë —b???� u??� v??²??Š Æ—«d???I???�« »U??×??�√ ôË 5OMN*« ô ¨b???Š√ ÊuðQ¹ ”UM�« ÊS� ‘UIM�«Ë —ËUA²K�  «¡UI� bIF� WÐU−²Ýô« rNð WÐu²J�  UO�u²Ð Êułd�¹Ë ”ULŠË W¹b−Ð ÊËd�«c²¹Ë 5K¦L*«Ë 5OMI²�« WOF{ËË s¹uJ²�«Ë  UŽUI�« q�UA�Ë rŽb�« W�O³Š vI³ð —œU� …—bIÐ UNMJ� ÆÆÆp�– dOž v�≈  U½UłdN*« «c�Ë ÆwÐdG*« wzULMO��« e�d*« ·u�— …b� cM� ÊuOMN*« UN�b� w²�«  UŠd²I*« q� dOB� «c¼ ÊU� w²�« …dþUM*«  «—«d� s¹√ ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽË ÆWK¹uÞ ‰uŠ 2006 uO½u¹ w� ¡UCO³�« —«b�UÐ ‰UBðô« …—«“Ë UN²LE½ …ËbM�«  «—dI� s¹√ øwzULMO��«Ë ÍdB³�« wFL��« ÃU²½ù« ÊuMH�«Ë W�UI¦K� wÐdG*« ·ö²zô« UNLE½ b� ÊU� w²�« WOMÞu�« W½«e)UÐ 2010 uO½u¹ w� ULMO��« œUIM� WOÐdG*« WOFL'«Ë ULMO�K� wMÞu�« ÂuO�«  UO�uð s??¹√ ø◊UÐd�UÐ WOzULMO��« wMÞu�« ÂuO�« d??�– vKŽË ø2010d??Ðu??²??�√ w� ◊UÐd�UÐ rEM*« ‰UH²Šô« sŽ wÐdG*« wzULMO��« e�d*« v{UGð «–U* ¨ULMO�K� øW¹—U³²Žô« t²LO� rž— t�cŠË WO{U*« WM��« w� ÂuO�« «cNÐ w� ∫wzULMO��« j??Ýu??�« w??� …dO³� ÊUI²Š« W�UŠ „UM¼ t½QÐ UFOLł ÊËdFA¹ YOŠ ¨5K¦L*« ·uH�Ë 5OMI²�« ·uH� ªrN�UB½≈ vKŽ qLFOÝ s� Êu�dF¹ ôË rN�uI×Ð VŽö²�« r²¹  UŽUI�« »UЗ√ W�džË wzULMO��« e�d*« 5Ð WMŠUÞ »dŠ „UM¼  UŽUI�« tAOFð X׳�√ Íc�« ‚“Q??*« s� ÃËd??)« q³Ý ‰uŠ ªl¹“u²�«  U�dA� WC�Už WOF{Ë „UM¼ ª»dG*« w� WOzULMO��« q�UA� w¼Ë ÆnO�Q²�« ‚uI(Ë WM�dIK� dO³J�« qJA*« „UM¼ Ê≈ UM� ‰uIO� b???ŠË√ b???Š«Ë h�ý w??ðQ??¹Ë r�UH²ðË r�UH²ð »dG*« w� wzULMO��« ÃU²½ù« ÆdOš n�QÐ »dG*« w� ULMO��«  «œuN−� „UM¼ WIOIŠ ÆWÐUG�« wH�ð w²�« …d−A�« pKð u¼ w¼ X�O� ULMO��« sJ� ¨‰U−*« «c¼ w� W�Ëb�« UN�c³ð …dO³� rŁ ÃU²½ù« w� WK¦L²*« UNK� W�uEM*« w¼ qÐ Áb??ŠË ÃU²½ù« v�≈Ë bIM�« v�≈Ë s¹uJ²�« v�≈ W�U{≈ ¨„öN²Ýô« rŁ l¹“u²�« Êu� s??Ž pO¼U½ ÆÆÆq??�«u??²??�«Ë Âö???Žù«Ë WOzULMO��« W??¹b??½_« ÊuKB×OÝ U� ô≈ ÃU²½ù« s� ÊuLNH¹ ô UMOłd��ØUMO−²M� ÆrŽb�« ‚ËbM� s� tOKŽ

(2/1)

«c¼ w??�Ë Æw??Ðd??F??�« »d??G??*« Õd??� W³;«Ë q??�_« Ê≈ ‰u??�√ ¨‚UO��« w¼ WЗUG*« Èb� rK��«Ë …uš_«Ë w� œułu�« WLz«œ ∆œU³�Ë ÊUF� —«uŠ …bŽU� qJAð UNKF�Ë ¨ÊUOJ�« Í√d�«Ë Í√d�« «d²Š« tO� r²¹ ¡UMÐ ‰u??K??(« œU???−???¹≈ q???ł√ s???� d????šü« …œUOÝ —UÞ≈ w� WO{d*«Ë WFłUM�« nK� w??ÞË tz«d×� vKŽ »dG*« w²�« U??Ž«d??B??�«Ë q??�U??A??*« Ác??¼ w�U²�UÐ UNF� qDFðË U¼b�√ ‰UÞ WO³KðË wÐdF�« »dG*« Õd� ¡UMÐ ¨d�c�« o³Ý UL�Ë ÆtÐuFý ÕuLÞ  U³IF�«Ë o??z«u??F??�« q??� W??Š«“S??� W½u¼d� ¡UM³�« «c¼ ÷d²Fð w²�« d???z«e???'« s???� W??ŽU??−??ý …—œU???³???0 —UÞ≈ w� ¡«d×B�« WOÐdG� —«d�SÐ 5²�Ëb�« 5Ð Íuš√ wzUMŁ r¼UHð ¨d???z«e???'«Ë »d??G??*« ¨5??²??I??O??I??A??�« 3_« ô≈ ULN� Y�UŁ tO� ÊuJ¹ ô Æ5�Q²�«Ë W�œUB*« W¹UGÐ …bײ*« r??O??E??M??ð w??G??³??M??¹ t?????½√ È—√Ë Í—UCŠ bFÐ  «– WOLKÝ  «dO�� lOLł s???� w???½U???�???½≈Ë Íu??????š√Ë ¡UMÐ√ s� w½b*« lL²−*«  U½uJ� ¨—«d????Š_« w??Ðd??F??�« »d??G??*« —U??D??�√ W³�UD*« qł√ s� ¨UOł—UšË UOKš«œ bB� qłUF�«Ë l¹d��« qšb²�UÐ rNzUIý√Ë rN½«uš≈ s??Ž ëd???�ù« ‰c??�«  ULO�� q??š«œ s¹e−²;« WЗUG*« Ê√ UL�Ë Æ·ËbM²Ð —UF�«Ë q??�— W??³??Š s??Ž «u??�“U??M??²??¹ s???�Ë r??� ÷—√ s� bŠ«Ë d³ý sŽ ôË …bŠ«Ë ÊËb�R¹ ÂuO�« rN½S� ¨¡«d×B�«

sŽ «uK�²¹ s�Ë «u�“UM²¹ s� rN½√ ¨s¹e−²;« rNzUIý√Ë rN½«uš≈ ¨ «u??�_« Ë√ rNM� ¡UOŠ_« ¡«u??Ý tMŽ pH¹ Ê√ wG³MO� UOŠ ÊU� sL� tMÞË ÊUCŠ√ v�≈ œuFO� ‚uD�« s�_«Ë W¹d(« rFDÐ rFMO� tK¼√Ë t¹Ë–Ë tðdÝ√ V½Uł v�≈ ÊU??�_«Ë «bONý ÊU??� s??�Ë ¨Â_« sÞu�« w� jI�� v�≈ tðU�— qIMð Ê√ wG³MO� ÁbKÐ ÷—√ w� UŠUðd� ÂUMO� tÝ√— ÆtK¼√Ë tÐU³Š√ »d� ÊËe−²;« U??M??½«u??š≈ rKFO�Ë s� t??½√ —U??F??�«Ë ‰c??�«  ULO�� w� W??ЗU??G??*« s??� b???Š_ s??H??ł iLG¹ r¼Ëd¹ v²Š –«c???�_« 5OЗUG*«Ë s−��« p???�– s??� ¡U??I??²??Ž «—«d?????Š√ tO� pN²Mð Íc�« VO¼d�«Ë gŠu*« WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë ÊU�½ù«  U�dŠ s� ÊU??�??½ù« ‚uI×Ð WKB�«  «– WOÝUI�«  UÐUIF�«Ë V¹cF²�« ‰öš w� ÊU???�???½ù« W??�«d??J??Ð W???ÞU???(«Ë w½U�½ù«Ë w??(« dOLCK� »UOž q�Ë u¹—U�O�u³�« WÐUBŽ Èb??� UO�U� UNLz«dł vKŽ U¼bŽU�¹ s� UN²ŠËdÞ√ rŽb¹ s� q�Ë U¹dJ�ŽË q�U;« w??� W??�??zU??O??�«Ë WO�UO)« Ê√ rKF¹ u¼Ë WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« W¹Už ôË UN� q�√ ô WŠËdÞ_« Ác¼ dA³�« w� …dłU²*«Ë ‚«e??ð—ô« ô≈ Êu½UI�«Ë tK�« Ÿdý UN�d×¹ w²�« b{ rz«dł U¼d³²F¹ Íc�« w�Ëb�« ÆWO½U�½ù« »dG*« ¡UMÐ Ê√ UM¼ nO{√Ë WHBÐË ¨oIײ¹ Ê√ sJ1 ô wÐdF�«

É¡∏M ¿EG å«M ,á≤dÉ©dG äÉØ∏ŸG øª°V ¢SÉ°SC’G QƒëŸG ¿ƒµJ ¿CG Ωõ∏j á«Hô¨ŸG AGôë°üdG á«°†b ∫ƒeCÉŸG »HQɨŸG πàµàdG πÑ≤à°ùe ≈∏Y GóL á«HÉéjEG äÉ°Sɵ©fG ∂°T ’h ¬d ¿ƒµà°S

¨WIOIA�« dB� WL�UŽ w� wÐdF�« ÍœR¹ Ê√ t½Qý s� U� q� «uLŽœ –≈ ¡U??M??ÐË …b???Šu???�«Ë ‰ö??I??²??Ýô« v???�≈ sÞ«uLK�Ë ÆwÐdF�« »dG*« Õd� ÊU� s??¹√ v??�≈ qO�²¹ Ê√ wЗUG*« wÐdF�« »dG*« qB¹ Ê√ sJL*« s� t� —uHG*« tÐ ÈœU½ U� oO³Dð - u� q�«Ë b�Ë ¨f�U)« bL×� pK*« q??Š«d??�« p??K??*« Ád????Ý À—«Ë p????�– ‰«“U� q�_« sJ�Ë ¨w½U¦�« s�(« pK*« Èb???� W??¹u??� W??³??žd??�«Ë UFA� «c¼ oOI% w??� ”œU??�??�« bL×� »dG*« a¹—U²� ¨U�uLŽË ÆÕuLD�« ‰U??L??Ž_«Ë U¹«e*UÐ q�UŠ v??B??�_« WOM�« v??K??Ž «d???ýR???*«Ë WKOK'« ¡UM³� W??¹u??I??�« …œ«—ù«Ë W??�œU??B??�« ¡ö????Ž≈Ë w??Ðd??F??�« »d???G???*« Õd????� Á—U�� “ö??ð w²�« WÐËdF�« WLK� Æw½U�½ù«Ë wÝUO��« U??þU??H??ŠË »U????³????Ý_« Ác????N????�Ë wÐdF�« »dG*« ¡UMÐ ŸËdA� vKŽ ”U???�???Š≈Ë —u??F??A??� U???�«d???²???Š«Ë b¹ ÊS????� ¨W??I??D??M??*« Ác????¼ »u???F???ý ULz«œ X½U� UL� ¨…œËb??2 »dG*« …—U??N??ÞË ¡U??�??Ý q??J??Ð ¨‰«e?????ð ôË ¨WO½ ‚b??�Ë W¹uÞ ¡UH�Ë fH½ ÊËU??F??²??�« w??� V??žd??¹ s??� q??� v???�≈ qł√ s� `¹d� «d??²??Š«Ë ‚bBÐ »dG*« Õd??� ¡UMÐ WMOHÝ …œU??O??� q� s???� ·U????� u???ł w???� w??Ðd??F??�« WýËUM*«Ë g¹uA²�«Ë Vz«uA�« WO�«bB� qJÐ wKײ�«Ë ¨WK³K³�«Ë WI�UF�«  U�ö)« q� sŽ uL��«Ë wÐdF�« »dG*« bF¹ w²�« q�UA*«Ë sJ1 ô t???½√ ô≈ ÆU??N??M??Ž v??M??ž w??� v²Š X??�u??�« s??� b??¹e??*« —U??E??²??½« U�uBš ¨U½ƒUIý√ „—b??¹Ë rNH¹ r??N??²??×??K??B??� Ê√ ¨d?????z«e?????'« w????� ¡UMÐ w� rNK³I²��Ë r¼—«dI²Ý«Ë

s� «b??N??ł »d???G???*« d??šb??¹ r???� wÐdF�« »d??G??*« Õd??� ¡U??M??Ð q??ł√ qO�«dF�« ôu??� oIײ¹ œU??� Íc???�« «c??¼ o??O??I??% ÊËœ X???�U???Š w???²???�« u³B¹ Íc??�« `LD*« «c??¼Ë q??�_« ÆwÐdŽ w??ЗU??G??� s??Þ«u??� q??� t??O??�≈ u¼ vI³¹ Ídz«e'« fOzd�« qF�Ë «c¼ qODFð w??� ”U???Ý_« V³��« gOF²� Á—UE²½« ‰UÞ Íc�« ¡UM³�« dOž s??� ÊU???�√Ë s??�√ w??� WIDM*« Æb�Š Ë√ Ád� Ë√ iGÐ ôË nMŽ «c??¼ qOFHð Âe??K??¹ ¨W??¹U??G??�« Ác??N??� ÕuLÞ oOI%Ë wЗUG*« ŸËdA*« ÊËUF²�« ‰öš s� WIDM*« »uFý `�U�²�«Ë rŠö²�«Ë q�«u²�«Ë 5Ð WO½U�½ù« U�öF�« bOÞuðË  «œUO� qþ w�  UŽUL'«Ë œ«d�_« W�bI� w??� wðQð WH�P²� W�UJŠË œU³F�«Ë œö³�« W×KB� UNðU¹u�Ë√ Èu²�� w� WIDM*« Ê«bKÐ ÊuJ²� 5½«uI�« …b??Šu??Ð W�bI²*« ‰Ëb???�« sÞ«u� q� rFM¹ v²Š  ö??B??�«Ë w� …«ËU??�??*«Ë W¹d(UÐ wЗUG� l??²??L??²??¹Ë  U???³???ł«u???�«Ë ‚u???I???(« „ö??²??�ô«Ë sJ��«Ë qGA�« o×Ð bO� ÊËb??Ð —UL¦²Ýô«Ë —U???&ô«Ë Ó Ô ?¹Ë V�²M  Ó ?¹ ¨◊dý Ë√ V�Š V�²M q�  UÐU�²½« W½Ëb� o�Ë t²�U�≈ tMÞË qš«œ ‰u−²¹Ë q%d¹ ¨dD� dOž s??� dO³J�« w??Ðd??F??�« »d??G??*« d�u²�« oŠ t� ÊuJ¹Ë ¨dHÝ “«uł ÆÂU�√ ULM¹√ WOMÞu�« W�UD³�« vKŽ Íc??�« «– s??� ¨‚U??O??�??�« «c???¼ w???�Ë bL×� qŠ«d�« pK*« t�U� U� v�M¹ WMÝ dONA�« tÐUDš w� f�U)« —Ó uB²�« b¹√ b�Ë ¨W−MÞ w� 1947 ÔÒ »UD)« «c??¼ w� tLÝ— Íc??�« q� 5OЗUG*« s¹b¼U−*«Ë 5OMÞu�« »d??G??*« V??²??J??� «u???�???Ý√ s???¹c???�«

5OÝUO��«5OHM*«…œuŽËÍ√d�«wKI²F�sŽÃ«d�ùUÐ∫WK�UýWOMÞËW(UB� u×½

VFA�« UNO�≈ U³� U*UÞ w²�« UFKD²�UÐ öL×� ¨ÁbŽ«u�Ë tFzöÞË tðU½uJ�Ë tðU¾� qJÐ wÐdG*« WMÝ »ËUM²�« W�uJŠ w�u²Ð Ãuð Íc�« bNF�« u¼Ë ÊULŠd�« b³Ž ÍœU??%ô« ÷—UF*« W�UŽeÐ ¨1998 ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbð ¨wHÝuO�« …d¼Uþ ¡UN½≈ X�bN²Ý« w²�« …—œU³*« Ác¼ sJ� W×H� wÞË wÝUO��« wHM�«Ë wÝUO��« ‰UI²Žô« qLJ²�²� sJð r� ¨q�UA�« wJK*« uHF�UÐ w{U*« ULMOŠ UNM� …Ušu²*« W¹UG�« oIײ� UNÞ«uý√  UL�U;« w??� UOÐUOž 5??�u??J?;« ¡UM¦²Ý«  U�Ðö� —UÞ≈ w� rNMŽ Àu׳*« «c�Ë ¨WO�öÝù«  UOMO½UL¦�«  «u??M?Ý  U??L?�U??;« Ác??¼ U¹UC�Ë Æ UOMOF�²�«Ë ô s� sÞu�« ×Uš „UM¼ ‰«“ô t½√ l�«u�«Ë ¨wÝUO��« wHM�«Ë œUFÐù« dO½ X% Õ“d??¹ ‰«e??¹  U¾� …b??ÐU??J? �Ë r?Ò  ? ¼ s??� ‰U??I?ŁQ??Ð Á—b?? � ¡u??M? ¹Ë ·u)«Ë w�UM*« w� tO²�« ÂU¹√Ë w�UO� s� ·ôü« «b??Žù« ÂUJŠ√ …œ—UD�Ë wÝUO��« ‰UI²Žô« s� s� r??¼ƒU??M? ¦? ²? Ý« ÊU?? � b??I? �Ë Æb?? ÐR?? *« s??−? �? �«Ë ëdH½ô« ‰öŠ≈ Xšuð w²�« ¨wJK*« uHF�« W×M� U³� w²�« ·«b¼_« sŽ tÐ Ãdš «d¹u% ¨wÝUO��« lL²−*« «c�Ë ¨5(« p�– w� wÐdG*« VFA�« UNO�≈ WK�UA�« …œUÐù« w¼Ë ¨WOÝUO��«  U½uJ*«Ë w½b*« w� WO�UÐ bO�UIð UN²HKš w²�« Ê«eŠ_« q� ¨Ê«eŠú� Æ U�UN²½ô«Ë —u'« ¨o¹dD�« XH�²Ž« ¨…d�²³� W'UF� X½U�Ë dO¹UF� w� ¨W¾ÞUš  ö¹ËQ²Ð  —U??ý√ w²�« pKð W�œUF�« ÕËd??�« sŽ UNÐ X³JM²� ¨¡UM¦²Ýô« «c??¼ ÈuÝ wMFð ô w²�«Ë ¨q�UA�« wJK*« uHF�« W�UÝd� QOH²¹ U�UŽ ô«bÝ≈ `�U�²�«Ë WLŠd�« ‰öþ ‰«bÝ≈ wÝUO��« Í√d??�« V³�Ð 5ÐcF*« q� t�öš s� uHF�« w� ·dB²�« ÊuJ¹ Ê√ ô ¨’ö??)« ‰öþ nOÝ jOK�²Ð …d� ¨5ðd� »«cF�« WHŽUC* U³³Ý ¨«d??N?�Ë U²MŽ b??ÐR??*«Ë «b??ŽùU??Ð wÐUOG�« r??J?(« dOž Í—UA²Ý« Í√d??Ð uHF�« s� ÊU�d(UÐ …d??�Ë ÆnOBŠ WKOCH�«Ë WCNM�« »e( W�UF�« W½U�_« uCŽ*

W�uJ(« WÝUz— w�Ë WOÐdG*« W�uJ(« w� ¡«—“Ë Æ“uO�u¹ s� #UH�« —u²Ýœ bFРëd??�ù« ÊS� ¨»uFA�«Ë ‰Ëb??�« »—U??& w�Ë »U³�« u¼ 5OHM*« …œuŽË 5OÝUO��« 5KI²F*« sŽ tO� rO�ð ¨wÝUOÝ ‰u% q� bMŽ tM� Z�u¹ Íc�« W(UB*« «—œU??³? � tO� q??%Ë Ã«d??H? ½ô« ¡«u??ł√ s� ¨WOÝUO��«  UI�«u²�« tO� œb−²ðË ÂUzu�«Ë ÆW{—UF*«Ë rJ(« 5Ð U�  U�öF�« WOIMð qł√ ‰öš WłdŠ WE( w� »dG*« sDHð bI�Ë X�³²Š« b� X½U� ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« W²J��UÐ œö??³?�« b¹bNð ¡«d??ł s??� ”U??H?½_« UNO� wÝUO��« ‰UI²Žô« …d??¼U??þ ¡U??N?½≈ v??�≈ ¨WO³KI�« pK�L� ¨Íd??³? '« wHM�«Ë ÍdNI�« ·U??D?²?šô«Ë ¡U�d� 5Ð b¹bł bIŽ ◊Ëdý tÐ V²²�ð Í—Ëd{ wÝUO��« ‚UM²šô« “ËU−²� ¨wÝUO��« bNA*« ◊uI��« s� wI¹ ¨q??�_« vKŽ ¨U� Ÿö??�≈ oOI%Ë Æd�b*« ¨Ã«dH½ô« u×½ WOÝUO��«  «—œU??³?*« X½UJ� dONþ ÂËR??A?*« —ULF²Ýô« dONþ ¡UG�SÐ v??�Ë_« ¨©t??½Q??ý s?? � U?? � q?? � d??O?N?E?Ð ·Ëd?? ?F? ? *«® 1935 «— s� q� tÐ qI²F²� ¨q²;« b¹ t²MŽdý Íc�«Ë bFÐ U³³Ý ÊU�Ë ¨t½U�—√ W�e�“Ë t²�Qý ‰UB¾²Ý« W�œUB�«  U�—UA*« s� dO¦� ÂU'≈ w� ‰öI²Ýô« WD³×�  U??F?ł«d??ð w??� U³³ÝË ¨s??Þu??�« ¡UMÐ w??� ƉU�x� W{uI� ¨WI¦K� uHF�« —«b�≈ w� XK¦9  «—œU³*« s� WO½U¦�«Ë WMÝ 5OÝUO��« 5OHM*«Ë 5KI²F*« sŽ q�UA�«  d³²Ž«Ë «dO³� UML¦� UÐËU& X�U½ b�Ë ¨1994 ÁdOýU³²Ð q??Þ√ ¨w??ÝU??O?Ý b??N?Ž ‰u??K?×?Ð U??½«c??¹≈

¨WOŽUL²łô«Ë WO�uI(«Ë WOÝUO��« U¾ON�« tÐ w� VFA�«  U¾� W³�UD*«Ë VKD�« w� tOKŽ X(√Ë bŽu�« w� Á«b� l³D½«Ë ¨W¹d¹«d³H�« UNð«d¼UEð øb¹b'« Í—u²Ýb�« vKŽ  c�ð« w²�«  «¡«d??łù« iFÐ dJM½ ô w� »b¹ „«d(« ÊQÐ ŸU³D½ô« XDŽ√Ë ¨¡b³�« qO³Ý „«dŠ tMJ�Ë ¨w{U*« W×H� wDÐ bŽu�« 5�UC� WI¹dD�« ¡jÐ ¨…dOðu�« ¡wDÐ ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ ô tðUO�¬ w�  öF²�« s� tÐuA¹ ô v²Š ¨WOÐdG*« ‰U�ü« Ê≈ U� ¨tHIÝ W¹œËb×�Ë tL−Š W�U×{Ë Ê√ tF� sJ1 ô U�Ë ¨wýö²�« vKŽ pýuð b� tF� qE¹ U�Ë ¨UN−Ž«u� s� W�uKJ*« —ËbB�« wH²Að  œbFð Ê≈Ë ¨t½UJ� UŠË«d� w³FA�« VKD*« tF� WO�uI(« d??ÐU??M?*« œb??F?²?Ð t??ð«d??O?³?F?ðË tðUOK& ÆWOÝUO��«Ë wKI²F� sŽ ëd�ù« Ÿu{u� Ê√ w� ‰«bł ôË uKI²F�ËW¹œUN'«WOHK��« UŽuL−�∫r¼Ë¨Í√d�« wŽUL²łô« „«d(« uKI²F�Ë s¹Ëb²�«Ë W�U×B�« q²×¹ ¨ UOMOF�²�« wKI²F� U¹UIÐË wÐöD�«Ë UNO� ÈœUM¹ WD×� q� w� «Ëb??�« vKŽ …—«bB�« …—«bB�« Ác¼ Ê√ w� pý ôË Æw{U*« W×H� wDÐ w� «u�«“ô s¹c�« 5OÝUO��« 5OHM*« UC¹√ qLAð s�Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UL�U×� W�– vKŽË vHM*« WO�öÝù«  UL�U;« w� UOÐUOž Êu�uJ;« ∫rNMOÐ WŽuL−�® 1985Ë ©71?�« WŽuL−�® 1984  «uMÝ ©s¹b¼U−*« WŽuL−�® 1987Ë 1986Ë ©26?? ?�« vKŽË ¨©wMÝ√ fKÞ√ WŽuL−�® 1995Ë 1994Ë fÝR� ¨lOD� .dJ�« b³Ž aOA�« UC¹√ rNÝ√— Êü« UNðc�öð `³�√ w²�« WO�öÝù« W³O³A�«

º º *Í—ULF� tK�« b³Ž º º

Aƒæjh ,»°SÉ«°ùdG »ØædGh OÉ©HE’G Òf â– ìRôj ∫Gõj ’ øe øWƒdG êQÉN ∑Éæg ∫GR’ ‘ÉæŸG ‘ ¬«àdG ΩÉjCGh ‹É«d øe ±’B’G äÉÄe IóHɵeh ºg p q øe ∫É≤KCÉH √Qó°U óHDƒŸG øé°ùdGh ΩGóYE’G ΩɵMCG IOQÉ£eh »°SÉ«°ùdG ∫É≤àY’G øe ±ƒÿGh

b�u*« bOŽ W³ÝUM0Ë ¨2012Ø02Ø04 a¹—U²Ð 5KI²F*«sŽÃd�√¨wJK*«uHF�« vC²I0˨Íu³M�« s�Š ¨wIO�d�« »U¼u�« b³Ž hHŠ uÐ√ ∫5OHK��« —UO²�« ŒuOAÐ 5�ËdF*« ¨wýËb(« dLŽ ¨w½U²J�« Æ»dG*UÐ wHK��« r¼U¹UC� sŽ UŽU�œ XF�«— UO�U×� w²HBÐË w�UI²Ž« q³� ¨WJKL*« r�U×� ÂU�√ rN½«uš≈ U¹UC�Ë w� Í—«dL²Ý«Ë U¹UCI�« Ác¼ V³�Ð 2003 WMÝ wMF�¹ ô ¨UC¹√ wMŽ ëd??�ù« bFÐ UNMŽ ŸU�b�« ÁU¹≈ «d³²F� ¨bOF��« Àb(« «c¼ sLŁ√ Ê√ ÈuÝ U� nK* WOzUNM�« WOHB²�« o¹dÞ vKŽ «“—UÐ ULKF� tðU¼ ¨W¹œUN'« WOHK��« UŽuL−� U¹UCIÐ ·dF¹ cM� ¨ «uMÝ dAŽ Êü« v²Š  dLŽ w²�« U¹UCI�« bFÐ UN²Nł«u� w� WOzUCI�«Ë WOM�_« WKL(« ¡bÐ Æ„—u¹uOMÐ 2001 d³M²ý 11 …e¼ …b??¹b??ł WOÝUOÝ …—Ëœ œö??³? �« X??�d??Ž b??�Ë vKŽ r²×¹ U� u¼Ë ¨b¹b'« Í—u²Ýb�« b�UF²�UÐ ¨b¹bł fHMÐ ‚ö??D?½ô« ¨U³FýË W??�Ëœ ¨lOL'« ‚U??�¬ v??�≈ lKD²�«Ë w??{U??*« W×H� w??Þ t??�«u??� Æq³I²�*« Íc�« —UFA�« u¼ p??�– ¨w{U*« W×H� wÞ ¨VO³(« »dG*« v�≈ V�²M¹ s� q� ÊU�� tÐ ZNK¹ ÊU� ö{UM� UMÞ«u� ¨«dOG� Ë√ ÊU� «dO³� ôËR�� œö³�« l�«Ë vKŽ ‚UHýù«Ë …dOG�« l�«bÐ ¨ö�Uš Ë√ ÆW¹“UN²½ô«Ë „öN²Ýô«Ë UOłužU1b�« l�«bÐ Ë√ WÐö)« WłU¼u�« Á—«u½√ v�≈ u½dð ¨oz«— rKŠ ”uHM�« tO�≈ uHNðË ¨—UN³½«Ë Á«bA½UÐ ¨ÊuOF�« q� ÆÊU�uð s� uHN�« w� U� qJÐ W×H� w??Þ w??� sLO²¹ lOL'« Ê_ ø«–U???* s� ’ö??)« dOýU³ð tM� ÕuKð «b¹b& w{U*«  «d¦FðË s×� s� œö³�« —b� vKŽ r¦−¹ U� q� Æ”P�Ë ¨w{U*« p�– ÍuDMOÝ v²� ‰«R��« vI³¹Ë l� Õ«eMðË ¨t½«eŠ√Ë t�ô¬ tF� ÍuDM²Ý v²�Ë vKŽ ‰eM²OÝ v²�Ë øt³�U¦�Ë t*UE� —U??Ł¬ tOÞ  bNFðË ¨rN�H½√ Êu�ËR�*« tÐ bŽË U� ÷—_«

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« oKI�« rNH²½ Ê√ bFÐ d9 r� WOÐU¼—ù« Włu*« Ê√ U³�d� w� dH��« lM0 —«d� v�≈ vC�√ Íc�« —b� W¹—ËdC�« dOž  öIM²�« W�¡UC�Ë W�Uš sJ��« dI� ×Uš 5OLÝ— 5K¦L* ŸUD²�*« Æ…—UH��«Ë  UOKLŽ ‰öG²Ý« qOz«dÝ≈ w� ÊuK�Q¹ …b¹«e²*«  «œUNA�« UNM�Ë® …d??O??š_« ÂU??¹_« bÝ_« fOzd�« …bŽU�� w� Ê«d¹≈ W�—UA� vKŽ s� ©U¹—uÝ w�  «d¼UELK� nOMF�« lLI�« vKŽ vKŽ —UB(« d¦�√ oŁu¹ wÝUOÝ `??З q??ł√ ÆÍ—c�« ÊQA�« w� Ê«d¹≈ Àb??×??O??Ý ÊU????� «c????¼ Ê√ w??I??D??M??*« s????�Ë Ê√ l??�u??²??¹® w??K??O??z«d??Ý≈ Âu??−??¼ WOAš ö??�√ Ê«d??¹≈ Ê√ UC¹√ t³³�Ð œU??$ Íb??L??Š√ sKF¹ ÂuO½«—uO�« VOB�ð —U�� s??� «¡e??ł XKI½ XKLJ²Ý« Âu−N�« s??� WMB×� …QAM� v??�≈ ¨©r?Ô ????� »d???� Ëœ—u????� w??� q??³??'« X??% «d??šR??� sL¦�« r??ž— ¨qLFK� W??O??½«d??¹ù« WÝUL(« sJ� lOLł w� UN�UAJ½« VŠUB¹ Íc�« k¼U³�« w� UIK� 5IOÐ dO¦ð Ê√ V−¹ ¨ U??N??³??'« Ê√ ‰UL²Š« „UMN� 5KzUH²� UM� «–≈ Æ»dG�« v�≈ dOš_« w� Ê«d??¹S??Ð jGC�« «c??¼ ÍœR??¹ ·dÞ błu¹ sJ� ¨Í—c???�« UN−�U½dÐ oOKFð ÂU¹_« w� Ê«d¹≈ tÐ vK�²ð d−H²� dODš dš¬ ÆbFÐ WE¼UÐ U½ULŁ√ nKJð b� W³F�Ë …dOš_«

…dDš »UF�√ ÆÆÆW¹dO−H²�« UOKLF�« º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

tK�« »eŠ ôËU×� ·ö�Ð WO�U(« »U??¼—ù« ÂUI²½ö� …dOš_« 5M��« w� UNÞU³Š≈ - w²�« Ê√ p???�– s??� √u????Ý√Ë ÆW??O??M??G??� œU??L??Ž ‰U??O??²??žô ¨ULJ×� ÊU� œ«bŽù« sJ� UIŠ qA� b� cOHM²�« …dO¦� W??¹—U??³??�??²??Ý«  U??�u??K??F??� X??F??L??ł b??I??� tMŽ Êu¦×³¹ Íc�« s�  UOKLF�« ËcHM� ·dŽË ÆŸ—Uý Í√Ë …—UOÝ W¹√ sŽË j³C�UÐ  U�uKF� Ê√ W??O??M??�_«  U??N??'« —b??I?Ô ????ðË  UO{uH� sŽ  bŽ√Ô  UHK� w� błuð WNÐUA� ‰Ëb???�«  «d??A??Ž w??� 5??O??K??O??z«d??Ý≈ 5??Łu??F??³??�Ë œułu*« d¹bI²�« WOHKš vKŽ sJ1Ë ¨Èd??š_«

V³Ý ÊU??� U??0— ÆtKFHð ô√ W�d²×� WLEM� sJ� ¨l¹d��« ÂUI²½ô« q??ł√ s� jGC�« p??�– ∫Ê«dNÞ v�≈ W³�M�UÐ «bł WO�UJý≈ W�ö)« ¨b½ö¹UðË ÊU−OЗ–√ w� ÊuKI²F� ÊuÐd�*U� bMN�« l??� …b??¹b??ý WOÝUOÝ WKJA� b??łu??ðË rCMð ô√ v�u²ð X½U� vLEŽ …u� w¼Ë ¨UC¹√ Êü« Êe??ð w??¼Ë Ê«d???¹≈ l??� jHM�« WFOD� v??�≈ Êü« v²Š X½U� w²�« WIOŁu�« U�öF�« b¹d³ð Æ5²�Ëb�« 5Ð  U???�U???H???šù« r????ž— T??D??�??½ Ê√ “u???−???¹ ô Włu0 —«c½≈ Í√ qOz«dÝù sJ¹ rK� ªWO½«d¹ù«

¿GôjEÉH §¨°†dG Gòg …ODƒj ¿CG ∫ɪàMG ∑Éæ¡a Ú∏FÉØàe Éæc GPEG …QòdG É¡›ÉfôH ≥«∏©J ¤EG ÒNC’G ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

Włu� s� q�UA�« w�Ozd�« ÃU²M²Ýô« Ê≈ u¼ …d??O??š_« ÂU???¹_« w??� W??O??ÐU??¼—ù« UOKLF�« dš¬ qO³Ý ôË ÆjG{ X% gOFð Ê«d??¹≈ Ê√ ÷—UF¹ Íc�« nOMF�«Ë kH�« UN�uKÝ dO�H²� wÝU�uKÐœ Ë√ wðUOKLŽ oDM� q??� U³¹dIð w�  «—«d???I???�« Íc??�??²??� Ê≈ ‰u??I??½ Ê√ Èu???Ý s� ô sD³�« s� ÂU¹_« Ác¼ w� ÊuKLF¹ Ê«dNÞ Æ⁄U�b�« ¡UFЗ_« Âu¹ tðdA½ ¨w�Ë√ ÊöŽ≈ s� 5³²¹ w²�« W¹dO−H²�«  UOKLF�« sŽ „uJ½UÐ WÞdý bMN�« w� 5²OKLFK� WFÐU²� w� UNÞU³Š≈ ô ÆZ²M*« fH½ s??Ž Y??¹b??(« Ê√ ¨U??O??ł—u??łË „UMN� ¨oDMLK� qÐ UN�H½ WHÝUM�«  UM×AK� …—UO��« r�−Ð oBKð WO�OÞUMG�  UM×ý X³O�√ «cJ¼Ë ÆbOFÐ s� qLF²�ðË UNHIÝ Ë√ «c¼Ë ¨wN�œ w� ÀuF³*« WłË“ ¡UŁö¦�« Âu¹ V¹d�ð „uJ½UÐ w� UC¹√ tŁËb( jDšÔ U� ”UÝ√ vKŽ 5OKOz«dÝù« 5ŁuF³*«  «—UO�� UL� ¨q³� s??� XFLł W¹—U³�²Ý«  U�uKF� ÆËb³¹ …—uBÐ rJ×� dOž t�H½ cOHM²�« ÊU??� WLŁ ÊU� bI� ¨WO½«d¹ù« å”bI�«ò …u� eO9 ô dOž WHÝU½  UM×ýË ¨s¹d¼U� dOž ÊuÐd�� W??O??½«d??¹≈ d??H??Ý  «“«u????ł ‰U??L??F??²??Ý«Ë WLJ×� —c% U??� q??� Í√ ¨WIK²��  U??¹u??¼ ô WKO�√

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø02Ø19≠18

bŠ_« ≠ X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

Í—«œù« d¹b*« —uBM� rO¼«dÐ≈

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

WO�U*« …—«œù« —uA³� ÂUA¼ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d�º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« wÝË√ WHOD�

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž ≠ wHÞUB* bL×� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« sH�« bLB�« b³Ž º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º º rEF�« b�Ë bL×� º w³O³Ž√ bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º

ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

—uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

sH�« w� n¹e�« Êu¹eHK²�« ŒdH¹ 5Š œ«d�_« ‚uIŠ …—uB�« pN²MðË WÝUO��«Ë

U¼U¹U×{ Êu¹—u��«Ë …ełUŽ WF�U'«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

º º q¹uD�« d¼UD�« º º

vKŽ VBMð …—uB�« UO�öšQ� ªUC¹√ WO½u¹eHK²�« …—u??B??�« n??O??þu??ð WOHO�  UDIK�« s� WŽuL−� ©ÃU²½u�® VO�dðË Ãd�ð 5ŠË Æ5F� Èu²×� vKŽ W�ôbK� ¨W�ËdF*« UNðU�UOÝ s??Ž  UDIK�« pKð  ôôb???�«Ë w??½U??F??*« s??� UNKOL% r??²??¹Ë  PłUH*« s� dO¦J�« lIð tKL²% ô U� œ«d�_« v�≈ ¡w�ð b� w²�« …—U��« dOž ? ö??¦??� ? d??�c??²??¹ U??M??K??�Ë Æ U??Žu??L??−??*« Ë√ w²�« WO½U³Ýù«  «uMI�« iFÐ W×OC� 5OMOD�K� ‰U??H??Þ_ «—u???� XKLF²Ý« ¨…e??ž vKŽ w??K??O??z«d??Ýù« Ê«Ëb??F??�« ‰ö??š Êu¹Ë«d×� ‰UHÞ√ rN½√ ? UÐc� ? XŽœ«Ë  UDK��« ·d??Þ s� V¹cF²K� «u{dFð ÆWOÐdG*« rÒ ? N??ð U???L???� …—u?????B?????�«  U????O????�ö????š√ Z�«d³�« UC¹√ rNð ¨W¹—U³šù«  UODG²�« “d³¹Ë ÆU¼dOžË  UIOIײ�«Ë WOŽUL²łô« wB�ý o×� …—uB�« w� o(« UNF� UNF� “d³ð UL� ¨tOKŽ ¡«b²Žô« sJ1 ô W??O??½u??¹e??H??K??²??�« ‚d???H???�« e??O??O??9 …—Ëd?????{ d¹uB²�« UNO� o×¹ w²�« s�U�_« 5Ð U�® p??�– UNO� o×¹ ô w??²??�« s??�U??�_«Ë sL{Ë Æ©’U????)« ÊU??J??*« tOKŽ oKD¹ WO�öŽù«Ë WO½u½UI�«  UÞUO²Šô« fH½ ×bMð ¨WO½u¹eHK²�« …—uB�UÐ WD³ðd*« v{d*«Ë ¡U�M�«Ë ‰UHÞ_« ‚uIŠ UC¹√  ôU??−??*« Ác???¼ ÆÆÆr???¼d???O???žË 5??�U??F??*«Ë ‰U−� j??I??� Êu??J??ð ô√ wG³M¹ U??¼d??O??žË w� ¨ÊUJ*«Ë ÊU�e�« w� œËb×� V¹—bð UC¹√ 5F²¹ U??/≈Ë ¨„«– Ë√ bNF*« «c¼ w� dL²�� V¹—b²�  UŽu{u� ÊuJð Ê√ WOFL��« WO�öŽù«  U�ÝR*« nK²�� ‰U−� w� pN²MÔ?ð ‚uIŠ s� rJ� ÆWOzd*« w� …—u�c*«  U¾HK� WO½u¹eHK²�« …—uB�« kŠ s�(Ë ÆWO½u¹eHKð …UM� s� d¦�√ Êu½uJ¹ s� kŠ ¡u��Ë ¨ «uMI�« pKð Ê«bO� w??�  U??�U??N??²??½ô« pK²� UŽu{u� WOzUC� ÈËU??Žœ „d% ô t½√ ¨…—uB�« ¨qFH�« p�cÐ ÂuIð w²�«  U�ÝR*« b{ ‚uIŠ UNO� XÝdJð Ê«bKÐ w� lI¹ UL� ÆU�uLŽ sÞ«u*« ‚uIŠË b¼UA*« w�U×B�« Ê√ U0Ë ¨Èdš√ WNł s� UL�® wzd*« wFL��« ÂöŽù« w� qG²A*« w� q�UF�« tKO�“ v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« u¼ UOMIð ö??ł— fO� ©WŽu³D*« W�U×B�« «œ«u??� Z²Mð WMN� w??� qLF¹ ôË ¨j??I??� U??ÝU??Ý√ j??³??ðd??� t???½_ ¨…e??¼U??ł V??�«u??�Ë Ê√ bI²F½ UM½S� ¨»U??D??)«Ë ÊuLC*UÐ ‚U¦O�Ë Íd¹dײ�« j??)« q¦� U¹UC� ÊuJð Ê√ wG³M¹ dOLC�« bMÐË d¹dײ�« ¨dL²�*« V¹—b²K� ôU??−??� Èd???š_« w??¼ W??Ý—U??L??*« v??K??Ž ”U??J??F??½« s???� U??N??� U???* w� q¦L²¹ ÊU?? Ì ?Ł —U??³??²??ŽôË ªW??O??�U??×??B??�« ULŽ ¨U??C??¹√ u??¼ ¨‰¡Ó U??�??¹Ô w�U×B�« Ê√ qLF¹ w²�« WO�öŽù« W�ÝR*« w� ÂbÓÒ I¹Ô œd−� U½√ ∫‰uI¹ Ê√ tIŠ s� fO�Ë ¨UNÐ s� W−N²M� W??O??�ö??Ž≈ W??ÝU??O??�??� c??H??M??� œd−� fO� w�U×B�U� ¨…—«œù« ·d??Þ bÐ ô qÐ ¨UNÐ d??�√Ô WLN0 ÂuI¹ h�ý ’uB�Ð n??�u??�Ë Í√— t??� Êu??J??¹ Ê√ WMN*«  U??O??�ö??š√ —U???Þ≈ w??� WLN*« pKð d¹dײK� `{«Ë ‚U¦O� —UÞ≈ w�Ë ¨ôË√ ÆUO½UŁ

d�u'«/ uB�« U??½√® åœö???³???�« Íu??C??½ Íb????ŠË U????½√ò WOÐdG� W??O??M??ž√ ©œö??³??�« ¡w???{√ Íb???ŠË —uCŠ  «– WDAM� vKŽ o³DMð ¨W�ËdF� ¨WOÐdG*« Êu??¹e??H??K??²??�« Z??�«d??Ð w??� ⁄U???Þ ¨Z�U½dÐ s??� d??¦??�√ w??� —dJ²¹ UNNłu� w� «c??�Ë Z�«d³�« w� lL�¹Ô UNðu�Ë ¨WO½u¹eHK²�«  «dIHK� W¹UŽb�«  «d??I??� U2 ¨W¹—U−²�«  U½öŽù« v�≈ W�U{ùUÐ Ác¼ dÝ U� ∫‰«RÝ s� d¦�√ tF� ÕdD¹ øtO�≈ Q�u*« Íu�M�«  uBK� WMLON�« w�uLF�« wÐdG*« Êu¹eHK²�« dI²H¹ q¼ s� b% Ê√ sJ1 Áu??łËË  «u??�√ v�≈ W³ŠU� Ê≈ Â√ øÍœdH�« —UJ²Šô« p�– …u� ô W??�—U??š  «—b????� p??K??²??9  u??B??�« p???�– ø «u�_« s� U¼dOž w� d�u²ð Ê≈ Êu???�u???I???¹ —u????�_U????Ð Êu???�—U???F???�« U¹dBŠ …b�UF²� dOž …uE(« W³ŠU� W�dý l� qLFð UNMJ�Ë ¨UNMOFÐ …UM� l� sL� ¨w??�U??²??�U??ÐË Æw½u¹eHK²�« ÃU??²??½û??� nK²�� 5??Ð W??ý«d??H??� qIM²ð Ê√ UNIŠ ’dH�« R�UJð v�≈ ÊuŽ«b�« U�√ ƉuI(« °d׳�« «uÐdAOK�

Êu??Ðd??D??� t???O???� ÊU?????� s?????�“ v???C???� …b* —u??N??L??'« ÂU???�√ ÊuHI¹ U??Ðd??D??�Ë w??½U??ž√ Êu??�b??I??¹Ë ¨5??²??ŽU??Ý v??K??Ž b??¹e??ð w� o??�Q??²??�«Ë ”U??L??(« fHMÐ ¨W??K??¹u??Þ ÁU³²½« býË ŸU²�ù« vKŽ …—bI�«Ë ¡«œ_« ÆlOL'« t??�U??L??Ý√— u??¼ »d??D??*«  u???� ÊU???� “«d???Ð≈ v??K??Ž t??ð—b??� X??½U??�Ë ¨w??I??O??I??(« lÐd²¹ tKF−Ð WKOH� WOðuB�« tðU�Uš bI� ¨ÂuO�« U�√ ÆwMH�« b−*« ‘dŽ vKŽ ÆrO¼UH*« X??³??K??I??½«Ë d??O??¹U??F??*« XHK²š« ålMB¹Ô ò WOMG*« Ë√ wMG*«  u� —U� ÊU??� Ê≈Ë v??²??Š ¨ U???¼u???¹œu???²???Ý_« w???� WOMI²�«  «—UNÐ tO�≈ ·UCðË ¨UHOF{ w� U??½U??F??�≈ ¨U??N??ð«d??ŁR??�Ë v??I??O??Ýu??*«Ë WŽUM�  UIKŠ qL²JðË ¨”UM�« Ÿ«b??š dNE*« w� WOKJý  U�LKÐ å¡UMG�« r$ò UC¹√ ”QÐ ôË ¨«dO¦�Ë «d¹UG� tKF& ”UM�« ÊuKGA¹  UI�«d�Ë 5I�«d� s� —u??N??L??'« `??³??�√ v??²??Š ª U??B??�d??�U??Ð w¼Ë ¨tO½–QÐ ô tOMOFÐ WOMžú� XBM¹ U�U−�½« ¨ozU�œ lCÐ “ËU−²ð ô WOMž√ U¼“d�√ w²�« WF¹d��«  U³łu�« W�UIŁ l� Æw�öN²Ýô« lL²−*« 5ÐdD*« s� dO¦J�« `³�√ ¨rŁ s�Ë rNF� Êu??K??L??×??¹ »d???F???�«  U???Ðd???D???*«Ë ¨rNO½Už_ ©Íœ wÝ® W−�b�  U½«uDÝ√ «u??ŽÔœ «–≈ v²Š ¨«u??K??%—«Ë «uKŠ ULM¹√ pKð «u???F???�œ W??O??½u??¹e??H??K??ð …d???N???Ý v????�≈ Ò qGAO� …dN��« Ãd�� v�≈  U½«uDÝ_« tO²Hý p¹dײР»dD*« wH²J¹Ë ¨WOMž_« UOŽb� ¨dýU³*« vKŽ wMG¹ t??½√ u� UL� d{U(« —uNL'« l??� w??(« ÃU??�b??½ô« Æd¹uB²�« u¹œu²Ý√ w� WODG²K� ôË√ ¨p???�– ÊuKFH¹ r??N??½≈ ·dšeÐ WM¹e*«® rNð«u�√ nF{ vKŽ UL� ?  U???¼u???¹œu???²???Ý_« w???�  U??O??M??I??²??�« W??I??�«d??� w??ýU??×??²??� ¨U??O??½U??ŁË ª©U??M??H??K??Ý√ r¼—UFýË ¨rN� 5OIOÝu*«Ë 5�“UF�« WO�U*«  UIײ�*UÐ v�Ë√ U½√ò ∫p�– w� Æå°¡ôR¼ s� …d??N??ÝË ÆÆåÍœ w?????ÝòË ÆÆ»d????D????� 5¹ö� Êu¹eHK²�« UNKł√ s� ‰c³¹ ¨WH¹e� Ær¼«—b�« 5??Ðd??D??*« ¡ôR?????¼ ‰U?????Š d???�c???¹ ô√ »d??F??�« 5??�ËR??�??*« s??� b??¹b??F??�« ‰U??×??Ð vKŽ ¨UC¹√ r¼ ¨rN²ÝUOÝ ÂuIð s¹c�« W�UL²Ýô W�ËU×� w� ¨Ÿ«b??)«Ë n¹e�« ø5MÞ«u*«

…—uB�« dÞU�� w??� Êu???K???G???²???A???*« Êu?????O?????�ö?????Žù« WOFL��« ÂöŽù« qzUÝË w� Êu¹eHK²�« w� v??²??Š U?????0—Ë ¨W???O???Ðd???G???*« W???O???zd???*« ¨W???O???�ËœË W??O??Ðd??Ž W??O??�ö??Ž≈ U??�??ÝR??� UNML{ s� ¨…œbF²�  U¾� s� ÊuKJA²¹ ∫ÊU²¾� w� WBB�²*« b¼UF*« w−¹dš W¾� ? ªWO�uBš Ë√ X½U� WO�uLŽ ¨‰U−*« s� 5??�œU??I??�« 5??O??�U??×??B??�« W??¾??�Ë ? s� U??L??O??ÝôË ? W??Žu??³??D??*« W??�U??×??B??�« ”—«b� bFð w²�« ? …bO²F�«  U�ÝR*« qŽUH²K�Ë w??�U??×??B??�« ”«d??L??K??� WOKF� U¹d³š ¨w??�ö??Žù« Êu??L??C??*« l??� w??(« ÆU¹—«uŠ Ë√ UOKOK% Ë√ ÊU� Êu¹eHK²�« w� WO�öŽù« WÝ—UL*« wMI²�« V??½U??'« w??� UN�«e²š« sJ1 ô WOL¼√ s� V½U'« «cN� U� l� ¨i;« l¹uDð WOHO� u??¼ ”U??Ý_U??� ªÈu??B??� ¨WO½u¹eHK²�« WŽUMBK� WOMI²�«  UODF*« w�u²�¹ ¨œb×� ÊuLC� .bIð qł√ s� WO�uLF�« WO½u¹eHK²�« W�b)« ◊Ëd??ý ¨—U???³???šù« ∫W???�Ëd???F???*« U??N??ðU??¹u??²??�??� w???� »uKD*« Ê“«u²�UÐË ¨tO�d²�« ¨nOI¦²�« Æ U¹u²�*« Ác¼ 5Ð UF³Þ …œU?????*U?????� ¨·Ëd??????F??????� u?????¼ U?????L?????�Ë s??¹d??B??M??Ž v??K??Ž Âu???I???ð W??O??½u??¹e??H??K??²??�« oOKF²�« Ë√ hM�«Ë …—uB�« ∫5¹e�d� …—uB�« vI³ðË hM�« VOG¹ U½UOŠ√Ë® ¨p�c�Ë ª©WMOF�  ôôbÐ WIÞU½ U¼bŠu� eJðd¹ Ê√ wG³M¹ w²�« U¹UCI�« r¼√ sL� WO½u¹eHK²�« …—u??B??�« ‰ULF²Ý« UNOKŽ U� ¨s??¹b??¼U??A??*« —u??N??L??ł v???�≈ W??�b??I??*« w¼Ë ¨å…—uB�«  UO�öš√ò tOKŽ oKD¹Ô WO�öš√Ë WO½u½U� UNłË√ qL% WOC� qL% Íc???�« t�H½ —b??I??�U??Ð ¨W??O??½U??�??½≈Ë Ë√ W¹—U³šù« tðUOK−²Ð UO�öŽ≈ UNłË WO�UL'« U??0—Ë WOzU×¹ù«Ë W¹dO³F²�«

WOÐdF�« bz«uF�«Ë «Ëd¦�« VN½  «œU??B??²??�ô« –U??I??½ù WO−OK)« Æ—UON½ô« s� WOJ¹d�_«Ë WOЗË_« t�H½ Õd??D??¹ Íc???�« ‰«R??�??�« WF�Uł X½U� «–≈ ULŽ u??¼ …uIÐ WIDM*« UN�«džSÐ ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« »UDI²Ýô«Ë ¨…œ—U³�« »d(« w� »dŠ v�≈ œuI¹ U0— Íc�« s¼«d�« ¨U¼dÝQÐ WIDM*« w� WOHzUÞ WOK¼√ ‰ušbÐ l�bð b� UN½√ w�  dJ� b� w� W³K(« v??�≈ U??O??ÝË—Ë 5B�« rŁ ÆU??N??� q??ÐU??I??*« d???šü« ‚b??M??)« U� «–≈ W¹—uÝ ‰UŠ ÊuJOÝ «–U� …œbN� WKýU� W??�Ëœ v??�≈ X�u% ÀbŠ ULK¦� ¨wKFH�« rO�I²�UÐ UNK³�Ë ‚«dF�« w� UO�UŠ Àb×¹Ë øÊ«œu��« w� å…bŽUI�«ò rOEMð ‰u??šœ bFÐ —u²�b�« tLOŽ“ dOHJðË ¨j)« vKŽ ¨Í—u��« ÂUEMK� Íd¼«uE�« s1√ V½Uł v�≈ ‰U²I�« vKŽ tŽU³ð√ YŠË ¨s??¹d??zU??¦??�« 5??¹—u??�??�« r??N??½«u??š≈ WOLÝ— WOJ¹d�√ d¹—UIð bO�QðË …œbA²� WO�öÝ≈  UŽULł œułË Ê√ «c??¼ wMF¹ ô√ ¨ÂUEM�« qðUIð Ÿ«d??B??�«Ë W??¹—u??Ý w??� Ÿ«d???B???�« r� Ê≈  «uM�� dL²�¹ b� UNOKŽ øœuIF� sJ¹ W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb????????�« W???F???�U???ł WO�«bB� s� UN� vI³ð U�  d�œ W¹u�b�« W�“ú� WJ³ðd*« UNð—«œSÐ öF� …œUł X½U� «–≈Ë ¨W¹—uÝ w� W�«—≈ n�ËË 5¹—u��« W¹ULŠ w� UNð«u� qÝdð Ê√ UNOKF� ¨¡U�b�« UNMJ�Ë ¨Í—u��« VFA�« …dBM� ‰U(« u¼ ULK¦� U�U9 ¨qFHð r� XKF� w²�« ‰Ëb??�«Ë ª5D�K� w� ªWOÐdF�« ‰Ëb�« WF�Uł sŽ W³zUž ‚«dF�« ‰UŠ u¼ ULK¦� ¨ błË Ê≈Ë p�c�Ë ªwA�U¼ U¼œułu� ¨dB�Ë œUL²ŽôUÐ Í—u��« VFA�« `BM½ Ác??¼ v??K??Ž f???O???�Ë ¨t??�??H??½ v??K??Ž ÆUN�ËœË WF�U'«

2/2 uN� w½U¦�« U�√ ªW¹d(« W¹ULŠË lL²−� Í√ ¨bý«d�« lL²−*« ¡UMÐ vB�√ ÊuJK²1 s¹c�« 5MÞ«u*« ¨WH¹Ò e*« dOž U�uKF*« s� —b??� W??O??H??)«  U???O???Þ«d???I???²???Ý—_« s???Ž Èu??²??�??� q???� w???� Êu??³??B??²??M??¹Ë t??ŁU??¦??²??łU??Ð œU???�???H???�« W????ЗU????; b�d�«  U??O??�¬ d³Ž X??�u??�« ‰u??Þ WOKLŽ w¼Ë ¨WOÐd²�«Ë W³ÝU;«Ë VAŽ œU�H�« Ê_ «b??Ð√ wN²Mð ô Í√ tOKŽ ¡UCI�« w� `KH¹ ô dÒ C� WDA½  UO�PÐ `�UJ¹ sJ�Ë ¨¡«Ëœ œU??M??ŽË ¨q???�«u???²???*« ÀU??¦??²??łö??� œU??M??Ž s???� d??³??�√ U????�Ëœ ”«d?????(« Æ’uBK�« WOL¼√ d??¦??�√ Âu??O??�« ¡w??ý ô ‰U???O???ł_« W??O??Ðd??ð s???� U???ŠU???(≈Ë hO�Að ‚œ√ v??K??Ž …b???¹b???'« U??N??Ž“Ò u??ðË WOIOI(«  UDK�K� ¡wý ôË ÆUNðUOHKšË UNðUO�¬Ë WOMÞ«u*« WOÐd²�« qFł s� rÒ ?¼√ v�≈ w??z«b??²??Ðô« s??� ”—Ò b???ð …œU???� ÕU−M�« d³²F¹Ë ¨w�UF�«Ë Íu½U¦�« ôË ÆqŠ«d*« q� w� U¹—U³ł≈ UNO� WOÐd²�« v??K??Ž ÿU??H??(« s??� r???¼√ WOLOKFð …œU??L??� Ác??¼ W??O??M??Þ«u??*« q¹u9 l� ¨dLF�« WKOÞ WK�«u²� lL²−*«  U�ÝR� q� lO−AðË W¹d(« ŸËdA� ”dײ� ¨w½b*«  W�«bF�«Ë ¨W�«bF�UÐ WO×C²�« ÊËœ ÆW¹d(UÐ WO×C²�« ÊËœ bOý— rJ( ¨Ê–≈ ¨‰U??−??� ô œułË ô –≈ ¨b??ý«— lL²−� ÊËœ Æd???šü« ÊËœ b???Š_ q???�«u???ð ôË WOKLŽË W¹dE½  U??¹b??% s??� r??� U??M??O??D??F??ð …—u?????¦?????�«Ë ¨U??½d??E??²??M??ð 5Žb³� ÊuJM� WO�¹—Uð W�d�  U??H??�u??� 5??K??�U??½ ô s??¹œÒb? −??�Ë Æ…e¼Uł

s� t²�UŽ“ Êü« ¨W¹—uÝË dB�Ë U� «c???¼Ë ¨j??I??� »u??O??ł «– ‰Ëœ UNAOF¹ w²�« ŸUOC�« W�UŠ d�H¹ vKŽ r�UH²*« „U???³???ð—ô«Ë ¨U??O??�U??Š W�“_« l� wÞUF²�« WOHO� bOF� ÆWL�UH²*« W¹—u��« »UO½_«Ë V�U�*« 5Ð n�Uײ�« «c??¼ v??D??Ž√ Íc???�« u??¼ »u??O??'«Ë iFÐ oOI% vKŽ …—bI�« qLF�« »d(« n�Ë U¼“dÐ√Ë ¨ UŠU−M�« s� U�UŽ 17 bFÐ WO½UM³K�« WOK¼_« Ê√ W�—UH*« s??�Ë Æ—U??�b??�«Ë q²I�« X³F� w²�« w¼ W¹—u��«  «uI�« ÆœbB�« «c¼ w� “dÐ_« —Ëb�« Êü« t−²ð WOÐdF�« WIDM*« ‰Ëb�U� ¨…d�b� WOHzUÞ »ËdŠ v�≈ ¡U???�b???�√ n???�U???% w???� ¡U???C???Ž_« UNðU¹u�Ë√ “d??Ð√ s� fO� W¹—uÝ q²I�« s� Í—u��« VFA�« –UI½≈ Í—u??ðU??²??J??¹œ ÂU???E???½ Íb?????¹√ v??K??Ž W¹u�œ WOM�√ ôuKŠ bL²F¹ ¨wFL� ·U??F??{≈ W??O??H??O??� U????/≈Ë ¨W??K??ýU??� s� b??²??1 Íc???�« wFOA�« ‰ö??N??�« «—Ëd� ¨WO�dA�« ÊU²�½UG�√ œËbŠ wN²M¹Ë ¨W¹—uÝË ‚«dF�«Ë Ê«d¹SÐ «cN� sJ�Ë ¨ÊUM³� w� tK�« »e×Ð b??¹b??'« w??H??zU??D??�« »U??D??I??²??Ýô«  U¹ôu�« lOD²�ð bI� ¨Á—U??D??š√ »d??F??�« v????�≈ “U???O???×???½ô« …b??×??²??*« sJ�Ë ¨Ê«d¹≈ vKŽ Âu−N�«Ë WMÔÒ ?��« W�UšË ¨p??�– bFÐ Àb×OÝ «–U??� s� »U×�½ô« UJ¹d�√  —d??� «–≈ s� X??³??×??�??½« U??L??K??¦??� ¨W??I??D??M??*« s� U??³??¹d??�Ë ‰U??�u??B??�«Ë ‚«d??F??�« °øÊU²�½UG�√ «–≈ W???I???D???M???*« w????� »d???????(« VOBMð V³�Ð ÊuJð s� XKF²ý« ôË ¨W¹—uÝ w� rJ(« w� WMÔÒ ?��« ”U??M??�« ‚u??I??Š «d??²??Š« q???ł√ s??� U/≈Ë ¨WOÞ«dI1b�« rOI�« f¹dJðË vKŽ WMLON�« ‰Ë_« ¨s¹d�√ qł√ s� ¨qOz«dÝ≈ W¹ULŠ w½U¦�«Ë ¨jHM�« u??¼Ë Y??�U??Ł d???�√ W???�U???{≈ s??J??1Ë

`¹d� ·«d²Ž« u¼ ¨p�– bFÐ 5JÐ Èd³J�« UN²¾OD�Ð WF�U'« q³� s� w� UL¼dOŁQðË 5²�Ëb�« q¼U& w� ¨WO�Ëb�« WÝUO��«Ë …bײ*« 3_« wÝUOÝ ”ö???�≈ q??O??�œ u??¼ ULK¦� Ê√ `O×� ÆU??C??¹√ w??ÝU??�u??K??ÐœË WOł—U)« d¹“Ë ¨·Ëd�ô włdOÝ l� tzUI� ‰ö??š ¨s??K??Ž√ ¨w??ÝËd??�« tK�« b³Ž aOA�« wð«—U�ù« ÁdOE½ …—œU??³??*« ”—b??O??Ý t???½√ ¨b????¹«“ s??Ð `O×B�« sJ�Ë ¨…—u�c*« WOÐdF�« U¾Oý wMF¹ ô œd�« «c¼ Ê√ UC¹√ W??Ý«—b??�U??� ¨l???�«u???�« ÷—√ v??K??Ž Ë√ «d??N??ý√ dL²�ð b??� W??O??ÝËd??�« Æ «uMÝ sŽ Y׳ð WOÐdF�« WF�U'« qOJAð U??¼“d??Ð√ ¨…b??¹b??ł  «—U??O??š …bײ*«  U¹ôu�« l� b¹bł n�U% ¡U????�b????�√ò r?????Ý« X????% U????????ЗË√Ë w� tðUŽUL²ł« ‰Ë√ bIF¹ ¨åW¹—uÝ ¡U�b�√ n�U% —«dž vKŽ ¨f½uð 5H�Uײ�« 5Ð ‚dH�« sJ�Ë ¨UO³O� nKŠ s� U�uŽb� ÊU� w½U¦�« Ê√ t�bN²�¹ Íc??�« ÂUEM�«Ë ¨uðUM�« Íu� gOł öÐ ¨qNKN�Ë nOF{ ÆV½Uł√ Ë√ »dŽ ¡U�b�√ Ë√ tKF� l??O??D??²??�??¹ U???� v???B???�√ u??¼ W????¹—u????Ý ¡U????�b????�√ n???�U???% wÝUO��«Ë ÍœU???*« r??Žb??�« .b??I??ð sJ�Ë ¨W??¹—u??�??�« W??{—U??F??*« v???�≈ U¼bOŠuð ¡U??�b??�_« ¡ôR???¼ vKŽ fO� ¨W??(U??B??*« o??O??I??%Ë ¨ôË√ qš«b�« w� …œbF²*« UN�UOÞ√ 5Ð ¡UCŽ√ 5Ð U/≈Ë ¨jI� ×U??)«Ë ¡«—“ËË ¨t�H½ b??Š«u??�« qOBH�« 5O−OK)«Ë ¨»d??F??�« W??O??ł—U??)« ¨’u???B???)« t????łË v??K??Ž r??N??M??� s� p??�– s� d¦�√ u¼ U� Êu�dF¹ qÐ ¨ U�ö)« Ác¼ ‰uŠ  U�uKF� ÆW�UŽe�« vKŽ f�UM²�«Ë X½U� „d²A*« wÐdF�« qLF�«  «– ‰Ëœ s� w{U*« w� t²�UŽ“ ‚«d??F??�« q??¦??� ¨V??�U??�??�Ë ÊU???M???Ý√

¨1976 ÂU??Ž ÊUM³� w??� ÊU??� Íc??�« ◊Ëd??A??�« s??� Í√ b??łu??¹ ô Y??O??Š ¨ÂöÝ kHŠ «u� œułu� W�“ö�« r�Ë ¨—UM�« ‚öÞù n�Ë błu¹ ö� vKŽ ¨WOMF*« W�Ëb�« ¨W¹—uÝ o�«uð ¨UNO{«—√ vKŽ WO³Mł√  «u� œułË q¦9 …bŠu� W{—UF� błuð ôË ¨ U??{ËU??H??*« w??� w??½U??¦??�« ·d??D??�« s� —«d????� Í√ b??łu??¹ ô «d???O???š√Ë œułË b½U�¹Ë rŽb¹ …bײ*« 3_« Ê√ UOKLŽ wMF¹ U2 ¨ «uI�« Ác¼ u¼ »dF�« WOł—U)« ¡«—“Ë —«d??� W�zU¹ W�ËU×�Ë ‚—Ë vKŽ d³Š ¨d??š¬ ·d??Þ v??�≈ W???�“_« d¹bB²� Êb� w� Âb�« n¹e½ q�«u²¹ ULMOÐ Æ…ULŠË hLŠ q¦� r²¹ Ê√ V−¹ Íc�« dšü« d�_« ‰Ëb�« WF�Uł Ê√ u¼ ÁbMŽ n�u²�« UHKŠ ôË UAOł pK9 ô WOÐdF�«  «—U??�ù«Ë dD�  «u??�Ë ¨U¹dJ�Ž  «u??� l??� X??�—U??ý w²�« Êœ—_«Ë W??ŠU??Þù UO³O� w??� u??ðU??M??�« n??K??Š ¨U¹u½UŁ U¼—Ëœ ÊU� w�«cI�« ÂUE½ s� ”U???Ý_« w??� WOL×� X??½U??�Ë  d�œ Ê√ bFÐ ¨nK(«  «dzUÞ q³� WO�u−N�«Ë WOŽU�b�«  «—bI�« q� q¦� U�U9 ¨oÐU��« w³OK�« ÂUEMK� WOÐdF�«  «uI�« s� U¼dOžË U¼—Ëœ w²�« ¡«d×B�« WH�UŽ »dŠ w� s� W??O??�«d??F??�«  «u???I???�« X???łd???š√ Æ1991 ÂUŽ X¹uJ�« kHŠ  «u� ‰UÝ—≈ sŽ Y¹b(« W¹—uÝ v??�≈ WO�ËœË WOÐdŽ Âö??Ý wJ¹d�_« nOK(« Ê_ ¨tðbŠ XHš r??�Ë U??N??Ð V???Šd???¹ r???� w???????ЗË_« ? t½S� „«–Ë «c¼ ‚u�Ë ¨UN� fLײ¹ W¹—uÝ w??� Âö??Ý „UM¼ błu¹ ô ¨ «u??I??�« Ác??¼ tOKŽ k??�U??% wJ� Ê√ »dF�« WOł—U)« ¡«—“Ë vKŽË ·UCð …b¹bł …—œU³� sŽ «u¦×³¹ WŽu{u*« Èd??š_«  «—œU³*« v�≈ ÆWF�U'« n�—√ vKŽ U0—Ë ¨uJÝu� v??�≈ »U??¼c??�«

bý«d�« lL²−*«Ë bOýd�« rJ(« »—U??−??²??Ð U??O??N??¹b??Ð Ëb??³??¹ U??� ¨‚U???D???½ l??????ÝË√ v???K???Ž X??K??B??Š WOÞ«dI1b�« Ê√ ¨U½UJ�Ë U½U�“ ¨bOýd�« rJ×K� Í—Ëd??{ ◊d??ý w¼ ÆUO�U� UÞdý X�O� UNMJ�Ë „U��ù« s� …bŠ«u�« bO�« lM9 W??D??K??�??K??� W???Łö???¦???�« U???½u???J???*U???Ð ÍcOHM²�«Ë wF¹dA²�«® WOÝUO��« U??N??²??O??�U??F??� s??J??� ¨©w???zU???C???I???�«Ë  U??D??K??�??�« v??K??Ž …d??D??O??�??�« w???� ©œU??B??²??�ô« ¨Âö??????Žù«® Èd?????š_« U�bMŽ W�ËbF� v²ŠË ¨WHOF{  «dÐU�*« WDK�Ð d??�_« oKF²¹ Æ UO�U*«Ë Íd??E??M??�« ‰«R????�????�« `??³??B??¹ f??Ý√ Í√ ∫w??K??L??F??�« ÍbÒ ???×???²???�«Ë w???Þ«d???I???1œ w???ÝU???O???Ý ÂU???E???M???� bO�« t??� Êu??J??ð ‰U?? ÒF??�Ë dÒ I²��Ë  U??O??Þ«d??I??²??Ý—_« v??K??Ž U??O??K??F??�« qJý Í√ w� Ÿu�u�« ÊËœ ¨WOH)« W¹œ«b³²Ýô« WÝ—UL*« ‰UJý√ s� w??½Ë«œËò —UFA�« ÊuJ¹ ô v²Š øå¡«bÒ �« w¼ X½U� w²�UÐ 5OÞ«dI1bK� bÒ ? Ð ô ¨W??¼«b??Ð W¹d(« q??ł√ s� Êu×�UJ¹ r??¼Ë wÝUO��« Èu²�*« w� W�«bF�«Ë w²�«  U¹u²�*« qš«œ ¡UHKŠ s� ¨5??M??Þ«u??*« r??O??O??I??²??� l??C??�??ð ô 5MÞ«u*« ¡ôR¼ rŽœ s� W�UšË rz«b�« r¼bM&Ë r¼œ«bŽ√ b¹«eðË  UDK��« q� sŽ —U²��« W??Š«“ù X% „dÒ ?×??²??ð UNKFłË WOH�*« ÆWHýUJ�« ¡«u{_« ∫5¹bÒ % ÂU�√ UMKF−¹ U� «c¼ w� —U???J???²???Ðô«Ë b??¹b??−??²??�« ‰Ë_« 5???½«u???I???�«Ë d???O???ðU???Ýb???�«  U??H??K??� s� U�öD½« ¨d�u²½ v²Š  UO�ü«Ë vKŽ ¨s¹dšü« »—U& q� WÝ«—œ W�«bF�« ÷d??H??�  «Ëœ_« s??�??Š√

º º w�Ë“d*« nBM� º º

Éæ«£©J IQƒãdG á«îjQÉJ á°Uôa ÚYóÑe ¿ƒµæd ’ øjOó›h q äÉØ°Uƒd Ú∏bÉf IõgÉL

ô r??N??M??O??Ð s???� Êu???O???Þ«d???I???1b???�«Ë —U� rOOIð œuOIÐ ô≈ UN½uIK²¹ Ú w�Ë ÆdOB� s�e�Ë W³¹d�UÐ l³A� UMðUFL²−� w� Èd½ UM½S� ¨qÐUI*« d??J??�??F??�« W???D???K???Ý …d?????�U?????F?????*« ◊«d�uMJ²�«Ë ‰U??*«Ë «dÐU�*«Ë dOž ¨WLEM*« W1d'«Ë Âö??Žù«Ë YOŠ ¨5??M??Þ«u??*« ÂU???�√ W??�ËR??�??� w�Ë Í—Ëb???�« rOOI²�« ×U??š w??¼ W¹UN½ ô YOŠ ¨s??�e??�« s??� s??�Q??� Ë√ WKzUÞ …Ëd???Ł Y??¹—u??� W−�d³� WDK�� Ë√ WKŽU� WO½u¹eHKð …UM� ÆWOð«—U³�²Ý« Ë√ WOÞ«d�ËdOÐ —U????�œ« ‰U???¦???0 U??M??¼ d?Ò ????�c??M??�  UIOIײ�« V²J� fOz— ¨d�u¼  U???¹ôu???�« w???� FBI w??�«—b??O??H??�« WMÝ t???ð—«œ≈ √b??Ð Íc??�« ¨…b??×??²??*« 48 t³BM� vKŽ k�UŠË ¨1924 WO½ULŁ Âb??�??²??Ý«Ë Âb???šË ¨W??M??Ý `C²¹Ë rNCFÐ eÒ ? ²??Ы ¡U????݃— q¹uÞ ŸU³Ð l²L²¹ ÊU� t½√ ÂuO�« Æ«dłù« w� d??O??ž  U???D???K???Ý ¨Ê–≈ ¨W???L???Ł WDK��« t??� lC�ð U??* WF{Uš rOOIðË W??³??�«d??� s??� W??O??ÝU??O??�??�« lOD²�ð w??�U??²??�U??ÐË ¨‰Ë«b???????ðË WOÝUO��« WDK��« V¹d�ð U??�≈ ¡«—Ë ¡U??H??²??šô« Ë√ U??N??N??O??łu??²??Ð dÒ C¹ U??� bÒ ???ý√ W??Ý—U??L??* —U??²??�??�« ¡uÝ u¼Ë ô√ ¨W�UF�« W×KB*UÐ r??ÝU??I??�U??� ¨œU???�???H???�«Ë ·d??B??²??�« ¡«—Ë U??�  U??D??K??Ý 5??Ð „d??²??A??*« ¡e'UÐ WOK�√ —U¦¾²Ý« u¼ —U²��« qJÐ W??F??½U??� ¨ÁU?????'« s???� d???³???�_« W¹bB²�Ë ¨‰bF�« VKD� qzUÝu�« œ«b??³??²??Ýô« d³Ž …d??ýU??³??� U??�≈ t??� œU��SÐ …dýU³� dOž WI¹dDÐ Ë√ «–≈ UNÒ?Ký Ë√ UN�H½ WOÞ«dI1b�« ÆUNð«“UO²�« b¹bNð vKŽ  √dÒ &

sJ�Ë ¨—dIð WOÐdF�« WF�U'« qšbð Ê√ —œUM�« s� «—«dI�« Ác¼ oKFð «–≈ W??�U??š ¨cOHM²�« eOŠ q� ¨W??¹—u??Ý w??� ŸU??{Ë_U??Ð d??�_« Ác¼ tKF� WF�U'« lOD²�ð U??� v�≈  U????�“_« d¹bBð u??¼ ÂU???¹_« s� VKD�«Ë ¨w�Ëb�« s�_« fK−� ÂUOI�« U�½d�Ë UO½UD¹dÐË UJ¹d�√ XKF� ULK¦� U??�U??9 ¨V??ł«u??�U??Ð W??ŠU??Þù« v??K??Ž X??{d??Š U??�b??M??Ž «b??� w??�«d??F??�« f??O??zd??�« ÂUEMÐ dLF� w??³??O??K??�« b??O??I??F??�«Ë 5??�??Š Æw�«cI�« b??¹d??ð ô W???O???Ðd???G???�« ‰Ëb????????�« d??O??š_« Õd??²??I??*« l???� »ËU???−???²???�« ‰UÝ—SÐ »dF�« WOł—U)« ¡«—“u� WO�ËœË WOÐdŽ Âö??Ý kHŠ  «u??� vKŽ vA�ð U??N??½_ ¨W??¹—u??Ý v??�≈ qBŠ U* qŁU2 dOB� s� UNð«u� rO�ËË ¨ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« w� ¨UO½UD¹dÐ W??O??ł—U??š d???¹“Ë ¨m??O??¼ Í√ Ë√ ¨Áœö??Ð Ê≈ ÆÆW×¹d� UN�U� qÝdð s??� ¨Èd????š√ W??O??ЗË√ W???�Ëœ  U�ULŠ n�u� W¹—uÝ v�≈  «u� Æ„UM¼ Âb�« tO� qÝdð X½U� Íc�« s�e�« Ë√ W�Ëb�« Ác¼ v�≈ UNð«u� UJ¹d�√ p�– w??� q??C??H??�«Ë ¨÷d??I??½« pKð WO�«dF�« 5²�ËUI*« v??�≈ œu??F??¹ r� WOÐdG�« »uFA�« ÆWO½UG�_«Ë …b¹bł »ËdŠ bO¹Q²� …bF²�� bFð w� U¼d��ðË W¹«b³�« w� UN×Ðdð œu??M??'« ·ô¬ U??N??F??�Ë ¨W??¹U??N??M??�« s� ·ôü«  «d??A??ŽË vK²I�« s??� ·ô¬ …—U�š q� ‚u�Ë ¨vŠd'« Æ «—ôËb�« s�  «—UOK*« WIÐUÝ Ê√ —bI�«  U¹d�Ý s� XF�Ë WOÐdŽ Ÿœ—  «u??� ‰U??Ý—≈ Õ«d²�UÐË ¨ÊUM³� w� 1976 ÂU??Ž  «uI�« rEF� X½U�Ë ¨W¹—uÝ s� ¨UC¹√ W¹—uÝ s� UNO� W�—UA*« 5Ð U??O??�??O??z— U??�d??� „U??M??¼ Òs??J??�Ë p??�–Ë ¨Êü« W??¹—u??Ý w??� l??{u??�«

X??�??O??�√ ∫‰u????I????¹ Ê√ q???zU???I???� w� rJײð w??²??�« w??¼ W??ÝU??O??�??�« rEMðË W1d'« lÐU²ðË œUB²�ô« Æ`O×� «c¼ rF½ øa�≈ ÆÆÆÂö??Žù« Ê√ U???C???¹√ `??O??×??� u???¼ U??L??K??¦??� w� qGKG²�« vKŽ …—œU??� UO�U*« …Ó —bÔ?� WOÝUO��« W�ÝR*« r�ł UNF¹uDð v??K??Ž œU??B??²??�ô« ‰U???ł— U??N??N??O??łu??ð v???K???Ž 5????O????�ö????Žù«Ë U??¼“«e??²??Ы vKŽ  «d??ÐU??�??*« q???¼√Ë «cN� ÆU??¼b??¹b??N??ð v??K??Ž d??J??�??F??�«Ë Ò ÊuOÝUO��« lOÒ C¹ ô rN²�Ë qł w� U??/≈Ë ”UM�« q�UA� q?Ò ?Š w� UNŽ—eð w²�« ÂUG�_« l� q�UF²�« lC�ð ô  U??D??K??Ý r??N??I??¹d??Þ w??� Æ5³šUM�« WDK�� rNK¦� WOHOJÐ WŽ“Ò u� ¨Ê–≈ ¨WDK��« ÊQ??Ð U??L??K??Ž ¨Á—u??B??²??½ U??2 b??I??Ž√ Ò ª——Ò c²�« s� b¹e* ÊuJOÝ q³I²�*« l³²ð s� p�– dNE¹ UL� ¨Êu½UI�U� U�e½ „UM¼ Ê√ ¨a¹—U²�« d³Ž WDK��« WO½«œdH�«Ë WO�uLAK� «bŽUB²� Ê√Ë ¨s??¼U??J??�«≠p??K??*« U??N??�d??Ž UL� ¨dB� Ë√ s�e�« ‰UÞ ¨WDK��« ‰P� gO'« …œU????� Íb???¹ 5??Ð Ÿ“u???²???�« Æa�≈ ÆÆÆ—U−²�«Ë s¹b�« ‰Uł—Ë ‰U??I??²??½U??Ð t????½_ w??L??²??Š d????�_« bOB�«Ë wM'« W³IŠ s� W¹dA³�« ¨ U�uKF*U� WŽUMB�U� WŽ«—e�« v�≈ ÆW¹dA³�«  UFL²−*« bOIFð b¹«e²¹ œb???Ž b???¹«e???²???¹ ¨W???K???I???½ q????� w?????�Ë s�Ë r¼–uH½ b¹«e²¹Ë 5B²�*« rþUF²� ¡eł vKŽ r¼ƒöO²Ý« rŁ 5Ð WJFJ�U� r??�? Ò ?I?Ô ????ð W??D??K??Ý s??� ¨…dOG�«Ë lA'« …b¹«e²� ·«dÞ√ Æt³OB½ vKŽ q� ô ¨Ê–≈ ¨W???ÝU???O???�???�« q??????¼√ ô≈ s???¼U???J???�«≠p???K???*« s???� Êu??I??K??²??¹ WIKD*« t²DKÝ s� «œÒb?×??� «¡e??ł


10

êÉWQƒHhQ

2012 Ø02Ø19≠18 bŠ_« ≠X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

rN²M{√ s¹c�« ¡ôR¼ b−¹ r�Ë ÆÆÈËbł ÊËœ …d� q� w� —dJ²¹ UD¹dý XKþ w²�« œuŽu�« qÝUMð rž— ¨qOFH²�« v�≈ tI¹dÞ bFÐ b−¹ r� r¼Ë v�≈ »dG*« w� w×OH� wŠ Âb�√ w½UŁ WM�UÝ rKŠ ‰u%Ë q�_« q³Š lDI½« U�bFÐ t³²� Íc�« i¹dF�«Ë “—U³�« —UFA�« ÊUJ� ¨årO×'« sJÝò w� rNŽUłË√Ë rNOÝP� sŽ UNO� ÊËd³Ò F¹ Ê«—b'« vKŽ «—UFý WÐU²JÐ rNðU½UF� WLłdð ÈuÝ ¨WO½U�½ù« …UO(« ◊Ëdý v½œ√ UNO� ÂbFMð ¨WIÒ?O{ p¹—«dÐ w� WAOF*« ÆÆr¼Ë v�≈ rNLKŠ X�uÒ ŠË q�_« œuŽu�« UNðbI�√ WM�UÝ …U½UF� rJ� qIMðË »dG*« w� w×OH� wŠ Âb�√ w½UŁ —Ëeð å¡U�*«ò ÆÆå…dJ(«Ë ‰c�« sJÝò u¼ œuÝ√ d³×Ð WM�U��« »U³ý

‫ﺗﻨﻘﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺃﻗﺪﻡ ﺛﺎﻧﻲ ﺣﻲ ﺻﻔﻴﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

ÆÆåW�U¼u³�«ò —«Ëœ

ÊuAOF¹ ÊuMÞ«u� ÊuL�²I¹Ë å —u׳ ò w� 60 t²ŠU�� U{UŠd� «d²L²MÝ wÐU�²½« Ê«eš ÆÆ—«Ëb�«

¨·«b???¼√Ë `�UB� UN� U??N??ł s� …œU???H???²???Ýô« r??K??Š ‰u????%Ë r¼Ë v�≈ ozô wŽUL²ł« sJÝ WI¦�« «ËbI� rN½√Ë ¨wCIM¹ ô U�bFÐ W�ËR�*«  UN'« q� w� XMÐË  «d???�Ë  «d???� rN²�cš …U½UF� »U�Š vKŽ UN(UB� Æw(« WM�UÝ

W�d��«Ë «—b�*« œU�H�«Ë

¨ UOMOF�²�« W??¹«b??Ð c??M??� `�²Jð  «—b????�????*« X??×??³??�√ w� W??�U??š ¨åôU??¼u??³??�« —«Ëœò 5??I??¼«d??*«Ë »U??³??A??�« ◊U????ÝË√ r??¼«u??²??�??� “ËU??−??²??¹ ô s??¹c??�« ‰«u??Š_« s??�??Š√ w??� w??Ý«—b??�« ·ËdE�« v??�≈ «dE½ ¨wz«b²Ðô« v�≈ rNF�bð w²�« WOŽUL²łô« sŽ Y??×??³??�«Ë …d????Ý_« …—œU??G??� iFÐ w� √uÝ√ ÊuJ¹ b� ¨q¹bÐ q¹bÐ s??Ž Y??×??³??�«Ë ¨ÊU???O???Š_« V�ŠË ÆoOC�« XO³�« ×U??š bN� ÊS� ¨¡UMÐ_« iFÐ …œUNý —Ëœ u???¼ œd??A??²??*«Ë ·d??×??M??*« U�bMŽ t½_ ¨p¹—«d³�«Ë `OHB�« l²L²¹ ôË t²�«d� ÊU�½ù« bIH¹ »UJð—« ÊS??� ¨‚u??I??(« j�ÐQÐ tO�≈ W³�M�UÐ `³Bð r??z«d??'« ÆWON¹bÐ W�Q�� w??(« »U??³??ý b???Š√ ‰u??I??¹ t??½≈ åôU???¼u???Ðò w??� w??×??O??H??B??�« d????Ý_« l???−???A???½ Ê√ s???J???1 ô ô r??¼Ë rN�UHÞ√ ”—b??9 vKŽ sJ��« ◊Ëdý v½œQÐ ÊuF²L²¹ U�Ë ¨.d??J??�« g??O??F??�«Ë o??zö??�« ÊuJ¹ U�bMŽ u¼ WKÐ 5D�« b¹e¹ ‰ËUMð vKŽ UM�b� ¡U???Ðü« b??Š√ ¨dzU−��« 5šbð Ë√ ‰u×J�« v??�≈ W??I??O??C??�« W??�d??G??�« ‰u??×??²??ð w¼ s¹Q� ¨œu??Ý√ »U³{ WLOž U� u???¼Ë ÆÆø”—b???L???²???�« ◊Ëd???ý qš«œ  UŽ«dB�« qO²� qFA¹ U½UOŠ√ qBð w??²??�«Ë ¨…d????Ý_« v�≈ qÐ ¨»dC�« ‰œU³ð bŠ v�≈ Æ…dO¦�  ôUŠ w¼Ë ¨W1dł

“UO²�UÐ nMF�« …—RÐ

lÐd� d²� s� q�√ t²ŠU�� w�uLŽ ÷UŠd�Ë åW�U¼u³�«ò —«Ëœ …U½UF� b�& —u�

ÊU� WF�«Ë vHDB� d�cð ¨—«Ëb???�« wMÞU� b??Š√ åUNKDÐò V³�Ð t¹uÐ√ »dC¹ ÊU� Íc�« b???�√Ë Æw???ŽU???L???²???łô« r??N??F??{Ë l??{u??�« s?????Ðô« Ê√ v??H??D??B??� vKŽ »_« ÊU???�œ≈Ë wŽUL²łô« w� ‰u???šb???�«Ë ‰u??×??J??�« »d???ý U??½U??� q??O??K??�« s???� d??šQ??²??� X???�Ë ¨»_« »dC� 5ÝUÝ√ 5K�UŽ —dJ²*« ÃUŽ“ù«Ë ÊU�œù« W−O²½ w²�« …b??O??Šu??�« W??�d??G??�« q???š«œ s� ¨W²Ý U¼œ«d�√ œbŽ “ËU−²¹ ÆÆÀU½≈ rNMOÐ ¡U??O??Š_« Ác??¼ w??� n??ÝR??*« ¡U?????Ðü« s????� d???O???¦???J???�« Ê√ u????¼ rNðUM³� ÕUL��« v�≈ ÊËdDC¹ ¨ uO³�« w??�  U??�œU??š qLF�UÐ u¼ w????ÝU????Ý_« ·b???N???�« f??O??� U� —b??I??Ð ‰U???*« v??K??Ž ‰u??B??(« sNM� åh??K??�??²??�«ò l??�«b??Ð u??¼ oO{ v�≈ «dE½ ¨WI¹dD�« ÁcNÐ rCð U??�b??M??Ž W??�U??š ¨s??J??�??*« b�√ U� V�ŠË Æ«—u??�– …d??Ý_« ÊS� w(« »U³ý s� WŽuL−� v??�≈ U??N? ðU??M? Ð l??�b??ð «d????Ý√ „U??M??¼ WLI� ÊU??L? C? � …—U???Žb???�« W?? Ý—U?? 2 ¨…d?? Ý_« œ«d?? ?�√ s??� œb??F? � g??O?F?�« U??N?K?O?F?� Êu?? J? ?ð U?? � U??³? �U??ž w?? ²? ?�«Ë ÆbOŠu�«

…òdG πØ£dG ‘ ¢û«©j ±hô¶dG √òg áaôZ º°ùà≤jh ™e ΩƒædG ȵj øjƒHC’G ..¬fGhCG πÑb É≤gGôe Ò°ü«a ‘ ƒgh äGƒæ°S ™°ùàdG vKŽ ¨V¹dI�« w{U*« w� ¨d�u²¹ ÊU�½û� bÐ ô ÊUJ� ¨iOŠ«d� ö??¹b??Ð U??Ðu??K??Ý√ åŸd??²??�??¹ò Ê√ ¨W¹—ËdC�« rNðUłUŠ ¡UCI� lOL−²� å…—uLD�ò ¡UMÐ r²O� ‰«R??�??�« Ê√ d??O??ž ¨ ö??C??H??�« hK�²�« r²¹ nO� u??¼ r??¼_« b??F??Ð  ö????C????H????�« Ác???????¼ s?????� »«u??'« ÆÆøå…—u??L??D??*«ò ¡ö²�« Ê≈ vHDB� ‰u??I??¹ ÆÆp??×??C??� w� …d� ¨lL²& —«Ëb�« WM�UÝ ¨ôUHÞ√Ë ôU??ł—Ë ¡U�½ ¨WM��«  ö??C??H??�« ⁄«d???�S???Ð Êu??�u??I??¹Ë ¡ô œ w???� U??N??M??×??ý o??¹d??Þ s???Ž ÕdD� w� UNO�—Ë å U²¹ËdÐåË ÆÆbOFÐ ÆÆåp×C¹ U??� WOK³�« d??ýò ÊU??J??�??�« b????Š√ n????�Ë «c???J???¼ t??O??� „—U????A????¹ Íc??????�« b???N???A???*« Êu??L?Ò ????E??M??¹Ô r??N??½Q??�Ë ¨l??O??L??'« ‰U??H??²??Šö??� U??O??³??F??ý U??½U??łd??N??� ÂuO�« «c??¼ ÆÆå öCH�«ò ÂuOÐ w²�«  U¹d�c�« s� wIÐ Íc??�« rNMOÐ U???� w???� U???N???½u???�Ë«b???²???¹ U� w??²??�«Ë ¨p??×??C??�« »U???Ð s??� ¡ôR??¼ ÊU???¼–√ w??� WI�UŽ ‰«e???ð ÆÊUJ��« WM�U��« i??F??Ð ÊU??� «–≈ qš«œ iOŠ«d� vKŽ ÊËd�u²¹ WIŠU��« WO³Kž_« ÊS� ¨rNJ¹—«dÐ U??{U??Šd??� Êu??L??�??²??I??¹ r??N??M??� t³ý√ ÷UŠd*« W¹UMÐ ÆUO�uLŽ t²ŠU�� ¨j???zU???(« w??� o??A??Ð ‰u??šb??�«Ë ¨l??Ðd??� d²� s??� q??�√ W³�M�UÐ v²Š öNÝ fO� tO�≈ œU�ł_« ÍË– ’U�ý_« v�≈ Ê«b????Ð_« ËË– U????�√ ¨W??H??O??×??M??�« «c¼ w� rN� ‰U−� ö� WL�C�« ÆÆVO−F�« ÷UŠd*«

r¼Ë v�≈ ‰uײ¹ rKŠ WM�UÝ s� dO¦J�« q�√ ÊU� Ê√ w??×??O??H??B??�« —«Ëb???????�« «c????¼ rNEH×¹ sJÝ s??� «ËbOH²�¹ f??L??A??�« d????ŠË œd???³???�« d???� s???� dOž ¨r??N??²??�«d??� r??N??O??�≈ b??O??F??¹Ë ] ³ð ¨X??�u??�« —Ëd??� l� t??½√ Ê√ 5 w� ÷dG� ô≈ sJð r� œu??Žu??�« u×½ w??F??�??K??�Ë »u??I??F??¹ f??H??½ ÆWOB�ý `�UB� oOI% Ê≈ w(« WM�UÝ bŠ√ ‰U�Ë …d¦� s� rN²ÐU�√ b� åWL�²�«ò ¨UN³�Už w� ¨wðQð w²�« œuŽu�« Âb�ð w²�«Ë ¨WMOF� «d²� w�

o??ÐU??D??�« ¡U???M???Ð v????�≈ d???D???{« UNzUMÐ√ qł√ s� å…b��«ò w½U¦�« nÒ?H�¹ d�_« «c¼ qŽ ¨WO½UL¦�« W??�U??š ¨r??N??ðU??½U??F??� …b????Š s???� s??¹b??ý«— «u??×??³??�√ ¡U???M???Ð_« Ê√ s??� Ÿu??????½ v??????�≈ Êu????łU????²????×????¹Ë ÆåXO³�«ò qš«œ WO�öI²Ýô«

å—u׳ w� Ê«d¾�ò

q¦2 ¨W³½«œ vHDB� n�Ë s¹c�« w×OHB�« w??(« WM�UÝ Íc�« l{u�« ¨rNLÝUÐ Àbײ¹ w� Ê«d¾�ò l{uÐ ÊUJ��« tAOF¹ uO³�«ò Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨å—u׳ UL�  U½«uO×K� sJ�� oOKð ô q??š«b??³??� ÆÆå°øÊU????�????½ùU????Ð p??�U??Ð ÈdF²ð ¨Wzd²N*« Ê«—b??'« Ác??¼ tKL% U??� qJÐ ÊU??�??½ù« W??�«d??� q³� ¨åv??M??F??� s??� ¡«d??F??�« WLK� —uBð sJ1 ôò t½√ nOC¹ Ê√ ¨w½U�½≈ ô bNA� w� ÊU??�??½ù« …d−Š w� ÂUMð UNK� …dÝ_« UM¼ UL� ¨5B�A� l�ð œUJð ô b� Æ圫d�√ 10?Ð p�UÐ d???Ý_«ò Ê√ W??³??½«œ l??ÐU??²??¹Ë s� d??O??¦??J??�« d????�– s???� w??×??²??�??ð V−¹ l??�«u??�« Ê√ d??O??ž ¨—u????�_« ·dFO� u??¼ U??L??� tKI½ r??²??¹ Ê√ …U½UF� r??−??Š Èb???� l??O??L??'« qJAÐ ¨w????(« «b????¼ W??M??�U??Ý ¨åp¹—«d³�«ò ÊUJÝË ¨’U??š ÆåÂUŽ qJAÐ qHD�«ò Ê≈ W??³??½«œ ‰U???�Ë ·ËdE�« Ác¼ w� gOF¹ Íc�« l??� Âu???M???�« W???�d???ž r??�??²??I??¹Ë ÆÆt??½«Ë√ q³� d³J¹ s¹uÐ_« u??¼Ë U???I???¼«d???� d??O??B??O??� ¨ «u???M???Ý l??�??²??�« w???� ‰öš s� `C²¹ «c¼Ë …d???z«b???�«  U???ýU???I???M???�« ¨w????(« ¡U????�b????�√ l????� —«d?????Ý√ Ãd???�???ð Y???O???Š v??�≈ U??N??²??�d??ŠË X??O??³??�« …dOÝ `³BðË sKF�« sŽ ‰U??H??Þ_« UN�Ë«b²¹ Ác¼ w??�Ë ¨w???ŽË dOž Ê√ s??J??1 ô ¨W???�U???(« W�Ëb�« qÐ ¨qHD�« ÂuK½ U¼¡UMÐ√ X??�d??Š w??²??�« XO{—Ë ozô sJÝ s� ÆårN²�«d� ”«bð ÊQÐ v??H??D??B??� b?????�R?????¹Ë —«Ëb�« «c¼ WM�UÝ Ê√ W³½«œ ô Èu???²???�???� v?????�≈ «u????K????�Ë ÊuL²M¹ rN�H½√ tF� Êu³�×¹ sJ��« Ê_ ¨d??A??³??�« fMł v??�≈ Ác??¼ s???� r???¼œdÒ ???ł w??×??O??H??B??�« ÆÆWHB�« åœU??L??ŠU? Ú ?Ðò W??łËe??�« XFÞU� —«Ëœ w??� å¡U??�??*«ò t???ð—«“ Íc???�« W??H??¹d??Þ s???Ž w??J??×??²??� ¨ôU????¼u????Ð tÐ Ãe???¹ Ê√ q??³??� U??N??M??Ðô X??F??�Ë ‰Uł— b??Š√ Ád??�√ ò ∫s−��« w� q³� XO³�« v??�≈ ‰ušb�UÐ s??�_« ô≈ ¨ÁU??M??J??Ý dI� s??Ž t�Q�¹ Ê√ ∫u×M�« «c¼ vKŽ »Uł√ sÐô« Ê√ ÆÆåsJ�� vKŽ d??�u??ð√ ô w??M??½≈ò s???�_« q???ł— Áe??H??²??Ý« U??�b??M??ŽË w� gM�UÝ U� X½√ ÁöŽò ∫özU� v�–√ sÐô« œ— ÊUJ� ¨åp¹—«d³�« ‰uI�UÐ vH²�« YOŠ ¨‰«R��« s� …—Uý≈ w� ¨åUNO²K� X½√ U¼ «Ë≈ò ‰“UM� w� sJ�¹ s� q� Ê√ v�≈ ÆsJ��« ÂbFM� u¼ `OHB�«

ÆÆ öCH�« lL' åd�UD�ò w×OHB�« w(« «c¼ sJ¹ r�

¨‚«—Ë_« jK²�ð ¨ UÐU�²½ô« rFDÐ …U½UF*« jK²�ð U�bMŽ qł√ s� 5HFC²�*«Ë ¡«dIH�« WłUŠ dðË vKŽ VFK�« `³BO� ô≈ ¨¡ôR¼ »U�Š vKŽ u�Ë ¨W�U)« `�UB� oOI% v�≈ ‰u�u�« U¼RD¹ bF¹ r� WDI½ —«Ëb�« «c¼ `³�√ ¨W³FK�« X×C²�« Ê√ bFÐ t½√ ô s¹c�« ¨`�UB*« »U×�√ s� r¼dOžË ÊË—UA²�*«Ë Êu³�²M*« ¨åWOÝUO��«  U³ÝUM*«ò w� ô≈ ¡UOŠ_« Ác¼ q¦� w� ÊËdNE¹ ÍË–Ë ¡«d??I? H? �« v??K?Ž Êu??I?H?A?¹Ë ¡U??�?Ý d??¦?�√ Êu׳B¹ Y??O?Š ¨vHDB� ‰uI¹ Æ «u??�_« V�J� ¨å U½u³�«ò l¹“u²Ð WłU(« WMÝ w� UN�OÝQð - WOFLł w¼Ë ¨Íbײ�« WOFLł ”√d¹ Íc�« UNO� œUL²Žô« r²¹Ë rNLÝUÐ ÀbײðË w(« WM�UÝ q¦9 ¨2003 w� W×KB� 5×ýd*« VKž_ Ê≈ ¨WŠU²*«  UO½UJ�ù« j�Ð√ vKŽ ‚öÞù ¨rÒ N� wÐU�²½« Ê«eš UN½_ ¨¡UOŠ_« Ác¼ q¦� —«dL²Ý« s¹—uNI*« ¡ôR¼ …U½UF� rOL� w� VBð w²�« œuŽu�«Ë  U¹UŽb�«  «d²H�« w� w(« «c¼ t�b� QDð s� `�UB� ¡UM³� ¨lL²−*« w� vKŽ ¨v??�Ë_« Wł—b�UÐ ¨Êu³FK¹Ë wÝUO��« ÊUOKG�«Ë WOÐU�²½ô« ÆrN²�«d� rNO�≈ bOFð ¡UOŠ√ v�≈ rNKOIMð dðË 15 s� b¹“√ cM� ôU¼uÐ wŠ w� sDIð w²�« ¨WLÞU� wJ%Ë UN²KzUŽ dð r� UN½≈ ¨X¹uH²�UÐ W�«dÐ vKŽ XKBŠ U�bFÐ ¨WMÝ vKŽ d�u²ð ô UN½u� u¼ bOŠu�« V³��«Ë ¨ «uMÝ fLš s� b¹“_ WK� UNF� ÊuFDI¹ rNKFł U� ¨WKzUF�« œ«d�_ l�²¹ ozô sJÝ ÊU�½ù«ò ∫Ÿu�b�UÐ ÊU²�—ËdG� U¼UMOŽË nOCð Ê√ q³� ¨rŠd�« ô ∫W�UC�«  U½«uO(« q¦� tK¦� p¹—«d³�« Ác¼ w� sDI¹ Íc�« ÂuO�« ÊS� ¨W−¹bš v�≈ W³�M�UÐ ÆÆå¡wý Í√ ôË WKzUŽ ô ¨w�U¼√ W³�M�UÐ √u??Ý_« d³Ó ²F¹Ô ¨U??� nO{ ÂËb??� d³š tO� vIK²ð Íc??�«  UHBÐ vKײ¹ ô å…d??J?(« Êu??−?Ýò w??� s�U��« Ê_ ¨UNO�≈ ÆÆrŠd�« WK�Ë W�UOC�«Ë ÂdJ�« w¼Ë ¨v??ÝQ??Ð ¨nOCð Ê√ q³� Èb� 5³ð v²Š ¨tK�UÐ r�Ið ¨p¹—«d³�« Ác¼ w� rNðU½UF� w??� Âu???M? ?�« v?? ?�≈ d???D? ?{√ò ÈuÝ qL×¹ ô Íc�« ¨a³D*« œdD²�ð Ê√ q³� ¨år?? Ýô« œu?? ? Ý_« Âu?? ?O? ? �«ò ∫W?? K? ?zU?? � W??³?�?M?�U??ÐË w?? ?�≈ W??³? �? M? �U??Ð u¼ p??¹—«d??³? �« w??M?ÞU??� v??�≈ bŠ√ r¼—Ëe¹ Íc�« ÂuO�« ÆÆå·uOC�«

…√d�≈ W�uA¼ w�√ ÃU²% s��« w� WMŽUÞ 5�ËR�*« s� WðUH²�« v�≈ UNMŽ …U½UF*« l�d�

U??½u??−??�??� t???O???�≈ q????š«b????�« t??F??� –U�ð« u¼ ¨«œu�u� tM� ×U)«Ë U¹œuLŽ UD/ WAN�« U¹UM³�« w??(« W??ŠU??�??� X??×??{√ U??�b??F??Ð p??¹—«d??³??�« s??� b¹eLK� l�²ð ô Â√ W??łU??(«ò Ê√ dOž ¨WKÝUM²*« Æ埫d²šô« w????(« W????M????�U????Ý X????MÓ ????J????9 vKŽ√ oÐUÞ ¡UMÐ s� w×OHB�« ÿUH×K� ¨W??¹d??¹b??B??I??�« W??¹U??M??³??�« Æ¡UMÐ_« W�dŠ vKŽ o??ÐU??D??�« v?????�≈ œu???F???B???�« ô Y??O??Š ¨W??³??F??� WLN� w??½U??¦??�« ÂbI�« …bŽU� l{u� ×b�« l�¹ l??ÐU??�√ ‰U??L??F??²??Ý«Ë ¨U??N??K??L??�Q??Ð W�dG�U� ¨Í—Ëd??{ d??�√ 5�bI�« qJAÐ h�ý ·u??�u??� l�ð ô …dOG� …c??�U??½ UNO� ¨rOI²�� s� lDIÐ …UDG� d??×??łÔ r−×Ð ÆÆpO²Ýö³�«Ë ‚—u�« UN½≈ åW�«d³�«ò WJ�U� ‰uIð

Æå…d??D??I??�«ò s??� u??K??�??ð ô U??N??K??� UNK� W??Łd??�« W??O??D??ž_«Ë ÀU????Ł_« d??Ý_ d??ŁR??� bNA� w??� ¨WKK³� qš«œ w�uO�« rO×'« gOFð ¨UO�u¹ bÐUJð ¨d¹bBI�« p¹—«dÐ w� Ë√ ¡U²A�« qB� w� ¡«u??Ý ÆnOB�« qB� U¹d�– åœU??L??Š U??Ðò d�c²¹ UŠd�� w(« «c¼ ÊU� WO�¹—Uð qO'« a¹—Uð Ê≈ ‰U� YOŠ ¨UN� s� œb????Ž r???¼U???Ý Íc?????�« ‰Ë_« WOMÞu�« WOCI�« w� tOMÞ«u� Èb� rN²×KÝ√ Êu¾³�¹ «u½U� ¨w×OHB�« w??(« «c??¼ WM�UÝ «Ëd� b� 5�ËUI*« s� œbŽ ÊU�Ë Æw(« «c¼ s�

ÆÆå5IÐUÞò s� p¹—«dÐ «c¼ w� …—UŁ≈ d¦�_« bNA*« `³B¹ Íc�« ¨Íd¹bBI�« w(«

◊UÐd�« —U9uÐ WLOKŠ w??�Ë W??I??¹d???? ž U??²??A??�« w???�ò …—U³F�« ÁcNÐ ÆÆåWI¹dŠÚ fLA�« d³�√ ¨åW??�u??A??¼ w??�ò XKN²Ý« wŠ Âb?????�√ w???½U???Ł w???� …d??L??F??� b??F??Ð ¨»d????G????*« w????� w??×??O??H??� —«b????�« w???� ‰«d???²???½U???Ý ÊU???¹—U???� Í–U×� —«Ëœ u??¼Ë ¨¡U??C??O??³??�« —«ËbÐ ·ËdF*« ¨Í—UJF�« w( U??O??�U??Š v??L??�??*« ¨åôU????¼u????³????�«ò b??ł«u??²??*« ¨åo??O??²??Ž 5???Žò —«Ëœ ÆW¹—«œù« WL�UF�UÐ åW???�u???A???¼ò d???L???Ž e???¼U???M???¹ WŁöŁ  d??�U??Ž ÆW??M??Ý 100??????�« ¨ U??O??M??O??�??L??)« c??M??�Ë ¨„u???K???� Íc�« ¨—«Ëb???�« «c??¼ sDIð w??¼Ë w??{U??*« w??� tOKŽ o?Ó ????K??D??¹Ô ÊU??� YOŠ ¨åôU???¼u???³???�« —«Ëœò r???Ý« ô W???�d???ž v???K???Ž t???O???� ÚX???K???B???Š W??�??L??š U??N??²??ŠU??�??� Èb???F???²???ð ¨WIDM*« bzU� …bŽU�0 ¨—U²�√ tO� X??³??$√Ë t??O??�  d??I??²??Ý«Ë œUHŠ√ ÂuO�« UN� —U� qÐ ¨¡UMÐ√ ¨U??N??ð«– W??�d??G??�« w???� Êu??M??D??I??¹ vKŽ UOÝbM¼ öJý c�²ð w²�« ÊuIKD¹Ë ¨W???O???ЗË_« W??I??¹d??D??�« dNþò UOK×� qJA�« «c??¼ vKŽ ÆÆå—UL(« Ò åW�uA¼ò …U½UF� nK²�ð ô w??�U??Ð …U???½U???F???� s???Ž ¡w????ý w???� ¨»dG*« w� Âb�_« w(« WMÞU� ‰eMð w²�« å…dDI�«ò b& YOŠ w??�U??O??K??�«Ë ¡U??²??ý …d??²??� q??� w??� ¨‚uIA�« u×½ UNI¹dÞ …dOD*« ÃËd) U³³Ý —UD�_« X½U� rJ� U�√ ¨rN²OÐ s??� XO³�« wMÞU� qB� w???� W???�—U???(« …—«d??????(« wMÞU� `??H??K??ð w??²??�« ¨n??O??B??�« wN� ¨W??¹d??¹b??B??I??�« s???�U???�???*« Æ…U½UF*« s� dš¬ åq�K��ò  uBÐ ¨åW??�u??A??¼ò ‰u??I??ð UNFL�¹ b????Š√ ô ÚÊQ?????�Ë ‰U????Ž ∫©l??L??�??�« n??F??{ s??� w??½U??F??ð® ¨bOFÐ s�“ cM�Ë  UDK��«ò Ê≈ ¡UBŠù ÊuðQ¹ …d� q� w� «u½U� …œUH²Ýô« ·bNÐ ¨ÊUJ��« œbŽ rNO I¹ ¨ozô wŽUL²ł« sJÝ s� dOž ¨W??O??�u??O??�« rNðU½UF� dÒ ???ý VN� X??³??¼– UNK� œu??Žu??�« Ê√ ¡UBŠù« j¹dý XOIÐË ÕU¹d�« Ê√ ÊËœ ¨WMÝ bFÐ WMÝ —dJ²¹ v??�≈ t??I??¹d??Þ q??J??A??*« «c???¼ b??−??¹ œdD²�ð Ê√ q??³??� ¨W??¹u??�??²??�« w×OHB�« w(« «c¼ Ê≈ ¨WKzU� ‰U??�¬ X??L??D??%Ë t??M??� ”ËR??O??� ÆÆt²M�UÝ s� dO¦J�« W�uA¼  d�cð w??(« U??¼b??N??ý w??²??�« l??zU??�u??�« W??F??�«u??�«Ë ¨»d??G??*« w??� Âb????�_« UNM¼– w� WI�UŽ ‰«eð U� w²�« UNMJ�� w??� V??ý o??¹d??Š w??¼ ¨W�uN−� »U³Ý_ ¨Íd¹bBI�« vKŽ U??N??ð—b??� Âb??Ž v??�≈ «d??E??½Ë ¨s??�??�« w???� U??N??�bÔÒ ? I??²??� ¨w???A???*« X½UJ� U¼cI½√ Íc�« UNMЫ ôu�Ë p�– w� Ê«dOM�« åUNL²N²�«ò b� Ê≈ W??K??zU??�  œd??D??²??Ý«Ë ÆÂu??O??�« —dJ²¹ Àœ«u(« s� ŸuM�« «c¼ «c¼ w� UON¹bÐ v×{√ qJAÐ ÆÍd¹bBI�« w(« d??š¬ Öu????/ åœU???L???Š U????ÐÒ ò sDI¹ ÆåW�U¼uÐò —«Ëœ WM�U�� »_« r???C???ð …d???O???G???� W???�d???G???Ð rNMŠ√ ¨¡UMÐ√ WFЗ√Ë WłËe�«Ë …—U???¹“ X??M??�«e??ð Æs??−??�??�« w???� w×OHB�« w(« «cN� å¡U�*«ò ‰“UM*«Ë ¨dÞU� Âu¹ w� ¨.bI�«


‫العدد‪1681 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/02/19-18‬‬

‫قبل مباراته املهمة أمام الترجي التونسي‬ ‫ف��ي ال��ك��أس اإلف��ري��ق��ي��ة امل��م��ت��ازة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫يعاني املغرب الفاسي ضائقة مالية‪ ،‬دفعت‬ ‫بالفريق إلى إلغاء جتمعه اإلعدادي الذي كان‬ ‫مقررا مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ليس املغرب الفاسي الفريق الوحيد الذي‬ ‫يعاني من أزمة مالية‪ ،‬فعدد من الفرق تعيش‬ ‫على إيقاعها‪ ،‬علما أن األن��دي��ة هي القاعدة‬ ‫األساسية للرقي باملنتوج الكروي‪.‬‬ ‫ف���ي امل���غ���رب ال��ف��ري��ق ال����ذي ي��ف��وز بلقب‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العلودي «يشعل» مباراة الرجاء واجليش‬

‫البطولة يحصل على جائزة مالية هي قيمة‬ ‫راتب شهري للبلجيكي إيريك غيريتس الذي‬ ‫ق���اد امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي إل���ى ف��ش��ل ذري���ع في‬ ‫نهائيات الغابون وغينيا االستوائية ‪.2012‬‬ ‫ل��و صرفت اجلامعة على ال��ف��رق رب��ع ما‬ ‫ت��ص��رف��ه ع��ل��ى املنتخب ال��وط��ن��ي األول‪ ،‬فإن‬ ‫املؤكد أن نتائج الفرق ستكون جيدة وسيعود‬ ‫ذلك بالنفع على املنتخب األول‪ ،‬لكن اجلامعة‬ ‫تفكر مبنطق آخ��ر ليس هو بالتأكيد منطق‬ ‫الكرة‪.‬‬

‫سيبوب يرافع باسم الرجاء‬ ‫في زيوريخ‬ ‫انتدب املكتب املسير للرجاء احملامي محمد سيبوب‬ ‫الكاتب العام للنادي‪ ،‬للمرافعة باسم الفريق في جلسة‬ ‫استماع ستعقدها جلنة املنازعات في مقر االحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم بزيوريخ‪ ،‬في ملف محسن ياجور‪ ،‬وذلك يوم‬ ‫م��ارس ال �ق��ادم‪ ،‬خ��اص��ة وأن مطلب ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫يتجاوز القيمة املالية التي حددتها غرفة املنازعات والتي‬ ‫دعت الالعب إلى أداء مبلغ ‪ 60‬ألف أورو لفائدة ناديه‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫وعالقة بقضايا املنازعات ينكب سيبوب على دراسة‬ ‫القضية التي رفعها بعض املنخرطني الرجاويني ضد‬ ‫رئيس النادي عبد السالم حنات‪ ،‬والتي توصلت إدارة‬ ‫الرجاء في شأنها بإشعار للمثول أم��ام احملكمة قصد‬ ‫اإلدالء بدفوعات النادي في هذا امللف‪ ،‬وذلك صباح يوم‬ ‫‪ 22‬فبراير اجل ��اري‪ ،‬وم��ن غير املستبعد أن يحضرها‬ ‫سيبوب أو من ينوب عنه علما أن املكتب املسير للرجاء‬ ‫يضم في تشكيلته محاميني وهما محمد سيبوب وزكريا‬ ‫السماللي‪.‬‬

‫التيازي يعوض حلرش‬ ‫في عصبة األبطال‬

‫الــوداد‬ ‫يـسـعى‬ ‫إلى كـبــح‬ ‫«جـمــاح»‬ ‫الـفـتـح‬

‫برنامج الدورة‬

‫أوملبيك أسفي ‪x‬‬ ‫الرجاء‬ ‫‪x‬‬ ‫املغرب التطواني ‪x‬‬ ‫أوملبيك خريبكة ‪x‬‬ ‫الفتح الرباطي ‪x‬‬

‫العلودي بقميص اجليش امللكي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫يلتقي قطبا مدينة الدار البيضاء الرجاء‬ ‫والوداد على التوالي بقطبي مدينة الرباط‬ ‫اجل��ي��ش امللكي وال��ف��ت��ح‪ ،‬ضمن منافسات‬ ‫اجل���ول���ة ال��س��اب��ع��ة ع���ش���رة م���ن البطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وبينما ي��راه��ن ال���وداد ال��ري��اض��ي على‬ ‫«كبح» جماح طموح الفتح الرباطي متصدر‬ ‫الترتيب ب�‪ 38‬نقطة‪ ،‬ف��إن م��ب��اراة الرجاء‬ ‫واجليش ستستأثر باالهتمام‪.‬‬ ‫ويرى الفتح أن مباراته مع الوداد متثل‬ ‫منعرجا حاسما في مسعاه للحصول على‬ ‫اللقب‪ ،‬إذ في حالة الفوز سيعزز حظوظه‬ ‫أكثر‪ ،‬بل إنه قد يوسع الفارق عن مطارديه‪.‬‬ ‫لكن ال��وداد ال��ذي فاز ذهابا على الفتح‬

‫حجي‪ :‬كأس إفريقيا‬ ‫تكسب بالقلب وليس‬ ‫بأسماء الالعبني‬ ‫السليماني‪ :‬غيريتس‬ ‫وفيربيك ومورالن ثالثة‬ ‫أدمغة في جمجمة واحدة‬ ‫غيريتس‬ ‫«يهاجم‬ ‫املدربني املغاربة‬

‫بهدفني لصفر‪ ،‬ال ي��ب��دو مستعدا لتحقيق‬ ‫نتيجة سلبية‪ ،‬خصوصا أن مباراته األولى‬ ‫مع امل��درب اإلسباني بينيتو فلورو انتهت‬ ‫متعادلة مبلعبه أم���ام وداد ف��اس بهدفني‬ ‫ملثلهما‪.‬‬ ‫ويسعى الفريق «األح��م��ر» ال��راب��ع ب�‪23‬‬ ‫نقطة‪ ،‬إلى العودة بفوز يعيده إلى «سكة»‬ ‫االنتصارات‪ .‬ولم يخسر الوداد بالرباط منذ‬ ‫‪ 12‬سنة‪.‬‬ ‫وبالدار البيضاء‪ ،‬سيكون على جمهور‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬أن يتابع الع��ب��ه ال��س��اب��ق سفيان‬ ‫العلودي‪ ،‬وهو يحمل قميص فريق اجليش‬ ‫امللكي الذي انتقل إليه في فترة االنتقاالت‬ ‫الشتوية‪.‬‬ ‫وأضفى انتقال العلودي للجيش امللكي‬ ‫على هذه املباراة نكهة أخرى‪ ،‬خصوصا أن‬

‫العلودي يحظى بالعطف من طرف جمهور‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وكان العلودي غادر الرجاء مستاء مما‬ ‫اع��ت��ب��ره تهميشا ط��ال��ه م��ن ط���رف مسيري‬ ‫الفريق‪ ،‬الذين قرروا االستغناء عن خدماته‬ ‫قبل يومني من إغاق فترة االنتقاالت‪.‬‬ ‫وجن��ح العلودي في أول م��ب��اراة له مع‬ ‫الفريق العسكري في إحراز هدفه األول مع‬ ‫الفريق في مرمى حسنية أكادير في اجلولة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وي��راه��ن م��ج��ددا على التهديف‪،‬‬ ‫وهذه املرة ضد فريقه السابق الرجاء‪.‬‬ ‫ورف��ض العلودي احل��دي��ث إل��ى وسائل‬ ‫اإلعام قبل املباراة‪ ،‬في الوقت الذي قال فيه‬ ‫مقربون من الاعب إنه يركز بشكل كبير على‬ ‫املباراة‪ ،‬ويرغب بقوة في التهديف‪.‬‬ ‫ويحتل الفريق «األخضر» املركز الثاني‬

‫املغرب التطواني‬ ‫اجليش امللكي‬ ‫النادي املكناسي‬ ‫شباب املسيرة‬ ‫الوداد‬

‫مناصفة مع املغرب التطواني ب�‪ 28‬نقطة‪،‬‬ ‫ب��ف��ارق ث��م��ان��ي ن��ق��اط ع��ن امل��ت��ص��در الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي‪ ،‬بينما يوجد الفريق العسكري‬ ‫ال��ذي ج��دد دم��اءه في املرتبة الثامنة ب�‪19‬‬ ‫نقطة‪ .‬ويستضيف أوملبيك أسفي في مباراة‬ ‫ل��رد االعتبار فريق املغرب الفاسي مبلعب‬ ‫املسيرة‪.‬‬ ‫وك��ان أوملبيك أسفي خسر ذهابا أمام‬ ‫«املاص» بخمسة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫ويوجد الفريق األسفي في مرتبة حرجة‪،‬‬ ‫إذ يحتل امل��رك��ز الثاني عشر ب�‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫بفارق ‪ 4‬نقاط عن املركز األخير‪.‬‬ ‫أم���ا امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪( ،‬ال���س���ادس ب�‪21‬‬ ‫نقطة)‪ ،‬فيراهن على فوز يرفع معنوياته قبل‬ ‫سفره إلى تونس‪ ،‬حيث سيواجه الترجي‬ ‫في نهائي الكأس اإلفريقية املمتازة‪.‬‬

‫قرر االحت��اد اإلفريقي لكرة القدم تعويض‬ ‫احلكم الدولي املغربي بوشعيب حلرش املنتمي‬ ‫لعصبة الدار البيضاء‪ ،‬مبواطنه الدولي هشام‬ ‫التيازي املنتمي لعصبة اجلنوب‪ ،‬لقيادة مباراة‬ ‫في ليبيريا برسم الدور التمهيدي من منافسات‬ ‫كأس عصبة األبطال اإلفريقية‪ ،‬خلفا للحرش‬ ‫الذي عينته «الكاف» لقيادة نهائي كأس شمال‬ ‫إفريقيا لألندية البطلة مبلعب رادس بالعاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬ومن املقرر أن يرافق التيازي إلى‬ ‫ليبريا ك��ل م��ن ميمون البقالي وع��ب��د احلق‬ ‫البقالي كحكمني مساعدين‪.‬‬

‫«غموض» يلف‬ ‫مشاركة لكحل‬ ‫ستكون مشاركة ياسني لكحل في مباراة الوداد‬ ‫ضد الفتح مساء اليوم باملركب الرياضي األمير موالي‬ ‫عبد الله رهينة بقرار مدرب الوداد اإلسباني فلورو‬ ‫بينيتو‪ ،‬وذلك بعدما تغيب الالعب عن حصص تدريبية‬ ‫للفريق هذا األسبوع‪.‬‬ ‫وحسب املسؤول عن الفريق األول للوداد حفيظ‬ ‫أكرم فإن غياب ياسني لكحل جاء بترخيص من مدرب‬ ‫الفريق بينيتو‪ ،‬بعدما تلقى طلبا رسميا من الالعب‪،‬‬ ‫طلب فيه بالترخيص له بالتوجه نحو مدينة تطوان‬ ‫لقضاء أمور شخصية تهم وثائق إدارية‪.‬‬ ‫وهو الطلب الذي وافق عليه باإليجاب‪ ،‬وأشار إلى‬ ‫أن االم��ر نفسه ينطبق على فريد الطلحاوي‪ ،‬الذي‬ ‫متعه املدرب براحة استثنائية تنويها له على املستوى‬ ‫اجليد الذي قدمه في مباراة الوداد الفاسي‪.‬‬

‫قافلة للسلة‬ ‫املدرسية‬ ‫تنظم جمعية «تيبو امل��غ��رب» خ��ال الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 19‬فبراير اجل��اري وإل��ى غاية فاحت‬ ‫مارس املقبل «قافلة تيبو الوطنية املدرسية لكرة‬ ‫السلة» في نسختها األول��ى بتنسيق مع وزارة‬ ‫الشباب والرياضة واجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫السلة ‪ .‬ومن املزمع بحسب محمد أمني زرياط‬ ‫رئيس «جمعية تيبو املغرب» أن جت��وب القافلة‬ ‫‪ 11‬مدينة وهي على التوالي اجلديدة ‪ ،‬الصويرة‪،‬‬ ‫مراكش‪ ،‬طنجة ‪ ،‬الرباط وس��ا‪ ،‬اسفي ‪ ،‬أكادير‪،‬‬ ‫فاس ‪ ،‬القنيطرة على تختتم القافلة جولتها يوم‬ ‫فاحت مارس املقبل مبدينة الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وتهدف هذه املبادرة إلى استقطاب حوالي‬ ‫‪ 2000‬مشارك من بينهم ‪ 1500‬تلميذ‬ ‫مبستوى التعليم الثانوي التأهيلي من هواة‬ ‫ري��اض��ة ك��رة السلة وذل��ك بتنسيق م��ع أساتذة‬ ‫التربية البدنية على أم��ل املساهمة في تطوير‬ ‫مستوى أداء ك��رة السلة الوطنية خاصة على‬ ‫مستوى املؤسسات التربوية ‪.‬‬

‫التقارير الطبية لنهائيات كأس إفريقيا غائبة عن الملتقى‬

‫مؤمتر ألطباء املنتخبات اإلفريقية لكرة القدم في الدار البيضاء‬ ‫محسن اخلنوسي‬

‫حتتضن مدينة الدار البيضاء في الفترة‬ ‫ما بني ‪ 12‬و‪ 15‬مارس القادم فعاليات املؤمتر‬ ‫الطبي اخل��اص ب��االحت��ادات اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم واملنظم من ط��رف االحت��اد اإلفريقي‬ ‫للعبة بتنسيق مع جامعة كرة القدم‪ ،‬وحددت‬ ‫اللجنة الطبية التابعة ل�»الكاف» مداخالت‬ ‫أطباء املنتخبات الوطنية واملرتبطني بأجهزة‬ ‫وه��ي��ئ��ات ري��اض��ي��ة ف��ي عشر دق��ائ��ق لتكون‬ ‫أرضية للنقاش‪ ،‬كما وضعت اللجنة محاور‬ ‫املداخالت التي ستكون موضوع نقاش بني‬ ‫احلاضرين‪.‬‬ ‫ومن أبرز املتدخلني املغاربة جند كال من‬

‫الدكتور عبد ال��رزاق هيفتي طبيب املنتخب‬ ‫املغربي لكرة القدم‪ ،‬حول اإلصابات املتعلقة‬ ‫باملفاصل والدكتور الزاهي الطبيب السابق‬ ‫للمنتخب واملسؤول احلالي عن طاقم اجليش‬ ‫امللكي حول محور كيف نسافر بأقل أخطار‪،‬‬ ‫والبروفسور بنيس في موضوع اختالالت‬ ‫ن��ب��ض��ات ال��ق��ل��ب ف���ي م���ج���ال ك����رة القدم‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ال��ب��روف��س��ور محمد ب��اري��ا في‬ ‫محور اإلع��داد الذهني للرياضيني‪ ،‬فضال‬ ‫عن مواضيع أخ��رى متعلقة بالتغذية لدى‬ ‫الرياضيني واإلص��اب��ات ال��ت��ي حتصل في‬ ‫املباريات وأوجه التدخل االستعجالي ووفيات‬ ‫املالعب والعالقة بني الطبيب والطاقم التقني‬ ‫وغيرها من احمل��اور ذات االرت��ب��اط اليومي‬

‫بعمل األطباء العاملني في املجال الرياضي‬ ‫وكرة القدم على اخلصوص‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تعرض مداخالت لرئيس‬ ‫اللجنة الطبية باالحتاد الدولي لكرة القدم‪،‬‬ ‫الدكتور دون��غ ح��ول أهمية املسألة الطبية‬ ‫في االرتقاء باللعبة‪ ،‬وعرض لطبيب املنتخب‬ ‫ال��ي��اب��ان��ي ح���ول ال��ت��ج��رب��ة ال��ي��اب��ان��ي��ة داخل‬ ‫املنتخبات‪ ،‬كما سيقدم ع��رض م��ن طرف‬ ‫طبيب املنتخب اجلنوب إفريقي حول حاالت‬ ‫اإلصابة املسجلة في نهائيات كأس العالم‬ ‫لسنة ‪ 2010‬املنظمة في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ورغ���م ت��واج��د ال��دك��ت��ورة زك��ي��ة بلطجي‬ ‫رئيسة مختبر املنشطات في تونس‪ ،‬وعضو‬ ‫اللجنة الطبية لالحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪،‬‬

‫إال أن محور املنشطات وسبل الوقاية منها‬ ‫وحصيلة العمل الذي قامت به اللجنة خالل‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس إف��ري��ق��ي��ا ب��ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫االستوائية لن يكون قيد الدرس‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫اللجنة لم تقدم بعد تقريرا مفصال حول عدد‬ ‫احلاالت التي خضعت للكشف‪.‬‬ ‫وقال طبيب سابق للمنتخب املغربي إنه‬ ‫م��ن غير املقبول أن ت��ك��ون جميع احلاالت‬ ‫سلبية‪ ،‬واستند إلى نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫‪ ،2004‬ال��ت��ي ل��م يتم خاللها الكشف عن‬ ‫أي حالة منشطات رغ��م الفحوصات التي‬ ‫أج��ري��ت‪ ،‬ليتبني بعد أس��ب��وع ثبوت تعاطي‬ ‫الع���ب ب��رازي��ل��ي ب��ج��ن��س��ي��ة ت��ون��س��ي��ة يدعى‬ ‫دوس��ان��ط��وس ألق���راص منشطة بعد فحص‬

‫خضع له في الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬اس��ت��ن��ف��رت اجلامعة‬ ‫فريق عمل للتنسيق ب��ني التظاهرة الطبية‬ ‫والتظاهرة اخلاصة بالتحكيم‪ ،‬نظرا للتقارب‬ ‫الزمني احلاصل بينهما‪ ،‬مما جعل اللجنة‬ ‫الطبية للجامعة وجلنة التحكيم مضطرين‬ ‫إلى التنسيق اللوجستيكي إلجناح تظاهرتني‬ ‫في نفس الفترة وبنفس املدينة وبإشراف‬ ‫ن��ف��س األج���ه���زة م��ع اخ��ت��الف ف��ي احملاور‬ ‫وطبيعة احلضور‪.‬‬ ‫وقال عضو جامعي إن الدعوة ستوجه‬ ‫للطاقم التقني للمنتخبات الوطنية حلضور‬ ‫الدورتني فضال عن املدير العام للمنتخبات‬ ‫ومدير التكوين باجلامعة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1681 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن خيبة الغابون جعلت معنوياته في الحضيض‬

‫حجي‪ :‬كأس إفريقيا تكسب بالقلب وليس بأسماء الالعبني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ق�����ال ال����دول����ي املغربي‬ ‫ي��وس��ف ح��ج��ي م��ه��اج��م رين‬ ‫الفرنسي إن حتقيق مسار‬ ‫إيجابي في كأس أمم إفريقيا‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب ق��ل��ب��ا ال اس���م���ا أو‬ ‫ماضيا‪ ،‬في تفسير منه لقوة‬ ‫املنتخب الزامبي في الفوز‬ ‫ب��ال��ل��ق��ب دون أن ي��ك��ون من‬ ‫املرشحني للفوز‪.‬‬ ‫وأوض�������ح ح���ج���ي ال����ذي‬ ‫كان يتحدث للموقع الرسمي‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه أن����ه أع��ج��ب كثيرا‬ ‫باملنتخب الزامبي ومبدربه‬ ‫ال���ف���رن���س���ي ه���ي���رف���ي رينار‬ ‫واص���ف���ا األخ���ي���ر ب���ـ»امل���درب‬ ‫الكبير»‪.‬‬ ‫وع����ن خ�����روج املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م���ن ال�����دور األول‬ ‫ق��ال حجي ف��ي حديثه إنها‬ ‫خ��ي��ب��ة أم���ل ك��ب��ي��رة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه كان باإلمكان حتقيق‬ ‫األحسن‪ ،‬وأضاف‪ »:‬املنتخب‬ ‫املغربي خيب كل التوقعات‬ ‫ول��م يستطع رف��ع التحدي‪،‬‬ ‫وب������دا م����ه����زوز املعنويات‬ ‫مباشرة بعد الهزمية األولى‬ ‫ضد منتخب تونس»‪.‬‬ ‫وع���اد حجي ف��ي حديثه‬ ‫إلى مباراة الغابون‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اجل���م���ي���ع ب�����ات ينتظر‬ ‫س���ق���وط امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫واخلروج رسميا من البطولة‬ ‫ج����راء ال��ه��زمي��ة األول�����ى في‬ ‫مباراة تونس‪ ،‬لكن الالعبني‬ ‫رف����ع����وا ال���ت���ح���دي خلمسة‬ ‫وس��ب��ع�ين دق��ي��ق��ة ع��ل��ى حد‬ ‫تعبيره وجنحوا في تسجيل‬ ‫ه��دف ال��ت��ق��دم على املنتخب‬ ‫ال��غ��اب��ون��ي‪ ،‬ب���روح جماعية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ك���ل م���ا حت��ق��ق ف���ي ‪75‬‬ ‫دقيقة حتول إلى سراب على‬ ‫ح���د ت��ع��ب��ي��ر ح���ج���ي‪ ،‬بعدما‬ ‫ان��ه��ارت األس����ود ف��ي خمس‬ ‫دقائق من املباراة‪.‬‬ ‫وكشف حجي أن معنوياته‬ ‫ت��وج��د ف��ي احل��ض��ي��ض بعد‬ ‫املسار السيئ في الغابون‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬اإلق����ص����اء كان‬ ‫ض��رب��ة معنوية‪ ،‬عانيت من‬ ‫تبعاتها ألي���ام معدودات»‪،‬‬ ‫م����ؤك����دا أن ال����راح����ة التي‬ ‫اس��ت��ف��اد منها س��اه��م��ت في‬ ‫إع���ادة امل��ي��اه إل��ى مجاريها‪،‬‬ ‫وهو اآلن طوى بشكل نهائي‬ ‫صفحة خيبة كان ‪. 2012‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/02/19-18‬‬

‫يوسف حجي بعد الهزمية أمام تونس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫سبارطا روتردام يرفض تسريح‬ ‫بلحسني للمنتخب األوملبي‬ ‫عم‬ ‫علم بشكل رسمي استحالة مشاركة االوملبي املغربي‬ ‫إلياس بلحسني مهاجم فريق سبارتا روتدرام في مباراة‬ ‫املنتخب االوملبي اإلع��دادي��ة ضد فريق فيتيس آرنهيم‬ ‫الهولندي واملقررة في الثامن والعشرين من شهر فبراير‬ ‫املقبل مبلعب مراكش اجلديد‪ ،‬وذلك بعدما رفض فريقه‬ ‫سبارطا روتدرام الهولندي الترخيص له للمشاركة في‬ ‫هذه املباراة اإلعدادية ألسباب غير معلومة‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق أك��د ال�لاع��ب ف��ي ت��ص��رح خاص‬ ‫ملوقع»األسود»‪ ‬أن إدارة فريقه رفضت تسريحه للمباراة‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬لتزامنها مع برمجة االحتاد الهولندي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم مل���ب���اراة م��ؤج��ل��ة ل��ل��ف��ري��ق م��ع اح���د الفرق‬ ‫الهولندي ب��رس��م م��ب��اري��ات الدوري‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي ال���درج���ة الثانية‪،‬‬ ‫وحسب بلحسني فإن الفريق‬ ‫سيخوض مباراة مؤجلة في‬ ‫السابع والعشرين من هذا أي‬ ‫قبل ثمانية وأربعني ساعة من‬ ‫املواجهة اإلعدادية لألشبال‬ ‫وهو األمر الذي مينع قدومه‪.‬‬ ‫وأوض���������ح ب��ل��ح��س��ن��ي ان‬ ‫الفريق يرغب هذا العام في حتقيق‬ ‫الصعود إل��ى ال���دوري الهولندي‬ ‫املمتاز‪ ،‬وترتيبه احلالي يفرض‬ ‫عليه ع���دم تضييع أي مباراة‬ ‫والطموح حتقيق أكثر عدد من‬ ‫النقط تتيح للفريق خوض‬ ‫دوري‬

‫ال����ب��ل�اي أوف‬ ‫املؤهل للصعود إلى قسم‬ ‫الكبار‪.‬‬ ‫والغريب أن بلحسني‬ ‫دائما ما يبرر عدم قدومه‬ ‫إل�����ى امل����غ����رب بحاجز‬ ‫فريقه‪ ،‬فالالعب عبر أكثر‬ ‫م��ن م���رة ف��ي خرجاته‬ ‫اإلع�لام��ي��ة ان��ه اختار‬ ‫ق���م���ي���ص املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ل��ك��ن هذا‬ ‫االخ��ت��ي��ار ل��م يترجم‬ ‫ع��ل��ى ارض ال���واق���ع‪،‬‬ ‫ب����ع����دم����ا ل������م يخض‬ ‫الالعب الدوري املؤهل‬ ‫إل����ى أومل���ب���ي���اد لندن‪،‬‬ ‫ث��م م��ب��ارات�ين حبيتني‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬ضد‬ ‫كل من غامبيا والكوت‬ ‫الديفوار‪ ،‬للسبب ذاته‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن االحت�����اد‬ ‫الدولي لكرة القدم يفرض‬ ‫على االحت����ادات الكروية‬ ‫اإلعالن عن اللوائح األولية‬ ‫ل�ل�اع���ب�ي�ن ق���ب���ل ‪ 15‬يوما‬ ‫م��ن م��واع��ي��د املباريات‬ ‫اإلع�����������دادي�����������ة أو‬ ‫الرسمية‪.‬‬

‫بيم فيربيك‬ ‫(مصطفى‬ ‫الشرقاوي)‬

‫يرفض عبد الرحمن السليماني املدير التقني السابق للمنتخبات الوطنية واملكون التقني لدى االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬وصف مشاركة املنتخب املغربي في نهائيات كأس أمم‬ ‫إفريقيا التي جرت في الغابون بالكارثية‪ ،‬ويعتبر اإلقصاء املبكر مجرد مشهد مكرر من مشاركات سابقة‪ ،‬وقال عبد الرحمن في حواره مع «املساء» إن املشكل يكمن في غياب‬ ‫فلسفة تقنية لدى جامعة باعت املغاربة الوهم قبل السفر إلى عمق القارة السمراء‪ ،‬مشيرا إلى أن االختالالت تتجاوز املنتخب األول إلى املنظومة الكروية‪.‬‬

‫المدير التقني السابق للمنتخبات الوطنية قال لـ«‬

‫» إن اإلقصاء ليس كارثة ألننا تعودنا عليه‬

‫السليماني‪ :‬غيريتس وفيربيك ومورالن ثالثة أدمغة في جمجمة واحدة‬ ‫حاوره ‪ :‬محسن اخلنوسي‬ ‫ هل تشاطر الرأي العام مصطلح‬‫ال�ن�ك�ب��ة ح�ين ن�ت�ح��دث ع��ن حصيلة‬ ‫املنتخب املغربي في نهائيات كأس‬ ‫أمم إف��ري�ق�ي��ا ل �ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬أم أن‬ ‫املسألة ال ترقى إلى هذا احلجم؟‬ ‫< من يسمعنا نتحدث عن وصف‬ ‫إقصاء املنتخب املغربي من الدور‬ ‫األول لنهائيات كأس إفريقيا لكرة‬ ‫القدم بالكارثة الوطنية أو بالفاجعة‪،‬‬ ‫سيعتقد أن منتخبنا اعتاد الوصول‬ ‫إلى املباراة النهائية في كل دورة‬ ‫إفريقية‪ ،‬نحن نتحدث كأننا منتخب‬ ‫أمل��ان��ي��ا ق��ب��ل ك���ل م���ون���دي���ال حيث‬ ‫اع��ت��اد ه��ذا ال��ف��ري��ق ال��وص��ول إلى‬ ‫آخ��ر محطة وال��ظ��ف��ر ب��ال��ك��أس‪ ،‬لو‬ ‫ك��ان منتخبنا من قيمة املنتخبات‬ ‫التي اع��ت��ادت على حتقيق نتائج‬ ‫خارقة في احملافل القارية العتبرنا‬ ‫اإلقصاء كارثة وحتدثنا عن األزمة‬ ‫التي ضربت كرة القدم لكن القضية‬ ‫ال تتجاوز إخفاق منتخب ال يحقق‬ ‫ف��ي م��ث��ل ه���ذه ال��ت��ظ��اه��رات سوى‬ ‫املشاركة‪ ،‬بل إن كرة القدم املغربية‬ ‫الزالت حتن إلى إجناز يتيم حققه‬ ‫منتخبنا سنة ‪ 1976‬في إثيوبيا‪.‬‬ ‫إذن ال داع���ي للحديث ع��ن األزمة‬ ‫والكارثة والنكبة‪.‬‬ ‫ لكن الكارثة حصلت ألن الناخب‬‫الوطني إيريك غيريتس وعد املغاربة‬ ‫بالفوز بكأس إفريقيا‪ ،‬وهو تصريح‬ ‫رف ��ع س�ق��ف احل �ل��م ل ��دى املغاربة‪،‬‬ ‫أليس كذلك؟‬ ‫< ليس امل���درب غيريتس ه��و من‬ ‫ب���اع امل��غ��ارب��ة وه���م ال��ظ��ف��ر بكأس‬ ‫إفريقيا بل اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم أي��ض��ا‪ ،‬ل��ق��د جعلونا‬ ‫ن��وق��ن ب���أن منتخبنا ذاه����ب إلى‬ ‫الغابون في مهمة ال تتعدى ثالثة‬ ‫أسابيع من أجل الظفر بكأس أمم‬ ‫إفريقيا وال��ع��ودة إل��ى املغرب بعد‬ ‫جن���اح امل��ه��م��ة‪ ،‬ب��ل م��ن��ا م��ن اعتقد‬ ‫ب��أن نهائيات ك��أس إفريقيا مجرد‬ ‫فرصة للتحضير لنهائيات كأس‬

‫العالم‪ ،‬وه��ذا الوهم هو من جعل‬ ‫ال��ش��ع��ب امل��غ��رب��ي ي��ث��ور ف���ي وجه‬ ‫امل����درب واجل��ام��ع��ة ال��ت��ي ل��م تضع‬ ‫حسابها ملا بعد اإلقصاء‪ ،‬صحيح‬ ‫أن املنتخب املغربي كان أفضل أداء‬ ‫من نظيره التونسي رغم خسارتنا‬ ‫وأننا قدمنا جولة أولى رائعة أمام‬ ‫الغابون لكن في مثل هذه الدورات‬ ‫ال ميكن ملدرب مهما كانت قيمته أن‬ ‫يتنبأ باالنتصار‪ ،‬من كان يظن أن‬ ‫زامبيا ستفوز بالكأس ال أحد رمبا‬ ‫حتى الزامبيني أنفسهم‪.‬‬ ‫ م��ن ب�ين أس�ب��اب اإلخ �ف��اق أيضا‬‫فائض النجومية أليس كذلك؟‬ ‫< فعال عندنا عناصر لها وزن في‬ ‫بورصة الالعبني‪ ..‬على سبيل املثال‬ ‫الشماخ وتاعرابت وه��ذا بنعطية‬ ‫تطارده أندية أكبر من أودنيسي‪،‬‬ ‫لو جمعنا أسعار العبي منتخبنا‬ ‫سنفاجأ بأرقام خيالية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وهم اجلامعة واملدرب الذي وعدنا‬ ‫بكأس إفريقيا بعد مقام قصير في‬ ‫الغابون قبل أن نفاجأ بالسراب‪،‬‬ ‫ل��ك��ن م��ا ي��ج��ب ال��وق��وف ع��ن��ده هو‬ ‫أن أغلب عناصر املنتخب املغربي‬ ‫استأنست بالهزائم واإلخفاقات‪،‬‬ ‫علينا أن نستفيق من الوهم الذي‬ ‫ن��ك��رره كلما اق��ت��رب م��وع��د مباراة‬ ‫هامة‪.‬‬ ‫ ألم يكن راتب غيريتس الغامض‬‫والضخم وراء فورة غضب الشارع‬ ‫املغربي؟‬ ‫< راتب غيريس أثار لغطا كبيرا‪..‬‬ ‫اجل��م��ي��ع ي��ن��دد ب��ال��رق��م والبعض‬ ‫ي��ت��ح��دث ع���ن س��ري��ة ال���رات���ب‪ ،‬أنا‬ ‫أت��س��اءل م��ن ه��ذا املنبر ع��ن تاريخ‬ ‫ص��رف ال��رات��ب لقد تلقى الناخب‬ ‫الوطني منذ سنة تقريبا رواتبه‬ ‫بانتظام وبالعملة الصعبة دون أن‬ ‫يسأل أحد عن املبلغ‪ ،‬أنا على يقني‬ ‫بأن الراتب كان سيبدو عاديا لو أن‬ ‫املنتخب تأهل للدور الثاني‪ ،‬لهذا‬ ‫أعتقد أن القضية أكبر من إشكالية‬ ‫رات��ب ألن األزم��ة تكمن في منظمة‬ ‫تقنية عرجاء‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫ ه ��ل أن���ت م ��ع ب �ق��اء أو تسريح‬‫غيريتس؟‬ ‫< املنطق يفرض ب��ق��اءه ألن��ه بدأ‬ ‫عمال وعليه أن يتممه‪ ،‬وإذا غادر‬ ‫الفريق في منتصف الطريق سنقول‬ ‫تسرعنا في ترحيله‪ ،‬ثم إنه مرتبط‬ ‫بعقد على كل طرف أن يحترمه‪ ،‬ال‬ ‫نريد أن نهدم كل ش��يء ونبدأ في‬ ‫حفر األس��اس من جديد والرجوع‬ ‫إلى نقطة البداية‪ ،‬أكبر خطأ تقوم‬ ‫به اجلامعة هي التسرع في قرارات‬ ‫تسريح مدربي املنتخبات‪ ،‬خذ على‬ ‫سبيل املثال املنتخبات الصغرى‬ ‫نادرا ما يطول ارتباط مدرب إلحدى‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات ال��ص��غ��رى باجلامعة‬ ‫مب��ج��رد ال��ه��زمي��ة أو اإلق��ص��اء يتم‬ ‫ال��ت��ش��ط��ي��ب ع��ل��ي��ه‪ ،‬ل���ه���ذا أن����ا مع‬ ‫االس���ت���م���راري���ة رغ����م اخل�����روج من‬ ‫الدور األول للبطولة والذي أعتبره‬ ‫أم��را ع��ادي��ا‪ ،‬نحن ندين الشخص‬ ‫وال ندين السياسات يرحل مدرب‬

‫عبد الرحمان السليماني‬ ‫أو يبقى املهم ه��و االستراتيجية‬ ‫التقنية للجامعة إذا ك��ان��ت لها‬ ‫استراتيجية ف��ع�لا‪ ،‬ل��و افترضنا‬ ‫تسريح امل��درب أكيد سيرحل معه‬ ‫مساعده الفرنسي وم��درب اللياقة‬ ‫البدنية الفرنسي أيضا من سيؤمن‬ ‫االستمرارية إذن مدرب احلراس؟‪،‬‬ ‫املشكل أن الطاقم ماشي من والد‬ ‫لبالد‪.‬‬ ‫ نعيش منذ بداية املوسم الرياضي‬‫احلالي بطولة احترافية‪ ،‬لكن الناخب‬ ‫الوطني يدير ظهره لها‪ ،‬ما اجلدوى‬ ‫من االحتراف إذا لم يكن في صالح‬ ‫املنتخبات؟‬ ‫< بطولة احترافية نعم لكن ما‬ ‫ه��و تصنيفها وترتيبها م��ن بني‬ ‫البطوالت االحترافية في العالم؟‪،‬‬ ‫هل الدوري االحترافي في نفس قيمة‬ ‫الدوري البرتغالي أو اإلجنليزي أو‬ ‫الليكسمبورغي أو الدامناركي‪ ،‬رغم‬ ‫أن دورينا يسمى بطولة احترافية‬

‫لكن اختيارات الناخب الوطني من‬ ‫خارج الدوري االحترافي من فرنسا‬ ‫وهولندا والبرتغال أي من بطوالت‬ ‫احترافية سبقتنا في االحتراف‪ ،‬ال‬ ‫ننسى بأن االحتراف عندنا مت وفق‬ ‫دفتر حتمالت في أدنى شروطه لهذا‬ ‫نعيش اليوم بطولة احترافية بأقل‬ ‫الشروط‪ ،‬حيث يتم االكتفاء بالبحث‬ ‫ع��ن ال��ن��ت��ائ��ج اآلن��ي��ة وإل��غ��اء بقية‬ ‫مكونات االحتراف خاصة التكوين‬ ‫واحلكامة اجليدة‪ ،‬وهذا ما يجعلنا‬ ‫نعيش احلد األدنى لالحتراف‪.‬‬ ‫ نظمت اجلامعة دوري شالجنر‬‫دون أن ي �ت��اب �ع��ه امل� ��دي� ��ر العام‬ ‫للمنتخبات ما تعليقك؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ت��ن��ظ��م ب��ط��ول��ة شالجن‬ ‫مفتوحة في وج��ه الفئات الشابة‬ ‫أو ما يسمى باألمل ال��ذي نتوسم‬ ‫فيه خيرا‪ ،‬وحتدد للفائز بها جائزة‬ ‫ق��دره��ا ‪ 150‬مليون سنتيم فإنك‬ ‫ستحول ال��ه��دف م��ن املنافسة من‬

‫منح الالعبني الشبان فرصة التألق‬ ‫إل��ى ال��رب��ح امل��ال��ي‪ ،‬وأم���ام جاذبية‬ ‫املبلغ يستنفر الرؤساء الفرق من‬ ‫أجل ربح املائة واخلمسون مليون‬ ‫سنتيم ل���ذا ي��ك��ون امل����درب ملزما‬ ‫ب��إش��راك العبني متمرسني ووضع‬ ‫الشبان جانبا فاملبلغ يغري‪ ،‬وهناك‬ ‫م��ن يلجأ للحكام أم�لا بالتتويج‬ ‫باللقب املالي‪ ،‬مهما كان الثمن ألن‬ ‫الغاية هنا تبرر الوسيلة‪ ،‬في نظري‬ ‫كان من املفيد تخصيص منح مالية‬ ‫ل��ك��ل م���درب للفئات ال��ص��غ��رى مد‬ ‫املنتخبات بالعبني هذا هو احلافز‬ ‫احلقيقي‪.‬‬ ‫ ل ��م ي �س��اف��ر امل ��دي ��ر الرياضي‬‫ل�ل�م�ن�ت�خ�ب��ات ال��وط �ن �ي��ة ول ��م يرافق‬ ‫مدير التكوين املنتخب املغربي إلى‬ ‫الغابون‪ ،‬هل معنى هذا أن غيريتس‬ ‫خارج منظومة املنتخبات الوطنية؟‬ ‫< هناك غياب تام لفلسفة كروية‬ ‫لدى اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ال يهم أن يسافر بيم أو لم‬ ‫يسافر إلى الغابون‪ ،‬اجلامعة كانت‬ ‫مطالبة بإرسال خبراء تقنيني إلى‬ ‫تلك البطولة القارية كل في مجال‬ ‫اختصاصه على أن جترى معاينة‬ ‫لكل املباريات واستخالص العبر‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬م��ث�لا مل����اذا ف����ازت زامبيا‬ ‫بكأس إفريقيا لألمم؟ وكيف تتأقلم‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات م��ع ع��وام��ل الطقس‪،‬‬ ‫وإج�����راء م��ق��ارن��ات ب�ي�ن املنتخب‬ ‫املغربي واملنتخبات املشاركة‪ ،‬أي‬ ‫خلق بنك معلومات ي��وض��ع رهن‬ ‫إش��ارة اجلامعة حني يتعلق األمر‬ ‫مبشاركة منتخب ما في منافسات‬ ‫إفريقية‪ ،‬لكن لألسف هناك قطيعة‬ ‫بني عمل الثالثي غيريتس وفيربيك‬ ‫وم����ورالن‪ ،‬ث��م ه��ل م��ن املنطقي أن‬ ‫تتعاقد اجلامعة م��ع بيم بوصفه‬ ‫مديرا للمنتخبات ليقتصر في نهاية‬ ‫املطاف على املنتخب األوملبي؟»‪.‬‬ ‫ أين هو امل��درب املغربي من هذا‬‫اجلدل؟‬ ‫< ت��أل��ق اإلط���ار ال��وط��ن��ي يقتصر‬ ‫على ال���دوري احمللي وف��ي أحسن‬

‫األحوال تريد اجلامعة من الكفاءات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ت��دري��ب ف���رق حت��ت خط‬ ‫منتخب الكبار‪ ،‬كأن تسند للزاكي‬ ‫م��ه��م��ة ت���دري���ب امل��ن��ت��خ��ب احمللي‬ ‫ومل��دي��ح ال��ش��ب��ان وف��اخ��ر األوملبي‪،‬‬ ‫ألنهم يريدون تسويق وهم العاملية‬ ‫حني يتعلق األمر باملنتخب األول‪.‬‬ ‫ هل تعتبر صفة غيريتس كمدرب‬‫عاملي مجرد خرافة؟‬ ‫< مدرب عاملي حيت كيتباس ليه‬ ‫الراس‪.‬‬ ‫ أال تتوقع ان�ع�ك��اس��ات مباشرة‬‫لإلقصاء على الدوري املغربي؟‬ ‫< ال أعتقد ألنه لو كان األمر يتعلق‬ ‫باجليل السابق كفرس والشريف‬ ‫وبيتشو الذين يلتحقون بأنديتهم‬ ‫بعد العودة من مباريات وجتمعات‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬مي��ك��ن أن ن��ت��ح��دث عن‬ ‫ت���داع���ي���ات اإلق����ص����اء ل��ك��ن أغلب‬ ‫الالعبني سافروا من ليبروفيل إلى‬ ‫أوربا مباشرة بعد انتهاء املباراة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة ف���ي ال������دورة‪ ،‬االنعكاس‬ ‫الوحيد كان على احلارس ملياغري‬ ‫ال��ذي ل��م يتخلص بعد م��ن تبعات‬ ‫اخل������روج امل��ب��ك��ر ل��ل��م��ن��ت��خ��ب من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف مي �ك��ن اس �ت �ي �ع��اب درس‬‫الغابون؟‬ ‫< ع��ل��ى ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي أن‬ ‫يتواصل مع املدربني املمارسني في‬ ‫البطولة فهو لم يجتمع بهم منذ أن‬ ‫تعاقد مع اجلامعة‪ ،‬األطر املغربية‬ ‫ه���ي ال����ق����ادرة ع��ل��ى إرش�������اده في‬ ‫اختيار الالعبني فهو ناخب وعليه‬ ‫االستشارة مع مكونات املنظومة‬ ‫التدريبية‪.‬‬ ‫ غيريتس وفيربيك ومورالن ثالث‬‫أج��ان��ب لكن خ��ط ال�ت��واص��ل بينها‬ ‫منعدم؟‬ ‫< ثالثة أدمغة في جمجمة واحدة‬ ‫ه���ذا ه��و ال��ت��ش��ب��ي��ه ال��ص��ائ��ب‪ ،‬كل‬ ‫واحد له مخططه وال يوجد لألسف‬ ‫داخل اجلامعة من يوفق بني هؤالء‬ ‫وي��ب��ح��ث ع��ن ن��ق��ط ال��ت��ق��اء لصالح‬ ‫الكرة املغربية‪.‬‬


‫العدد‪1681 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المنتخب الوطني‬

‫قال إنه ليس في حاجة إلى مساعد مغربي وإن لديه مشروعا سيخلق فرص شغل للمغاربة‬

‫غيريتس «يهاجم» املدربني املغاربة‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫ل����م ي���ج���د ال���ب���ل���ج���ي���ك���ي‪ ،‬اي���ري���ك‬ ‫غيريتس‪ ،‬من حرج في التأكيد على أن‬ ‫راتبه الشهري ال يعني أحد‪ ،‬موضحا‬ ‫أن���ه ل��و ك���ان يبحث ع��ن امل���ال مل��ا قدم‬ ‫إل��ى املغرب ولتوجه إل��ى املكان الذي‬ ‫سيتقاضى فيه ضعف ما يتقاضاه من‬ ‫وراء قيادته للمنتخب الوطني‪ ،‬واصفا‬ ‫راتبه الشهري بكونه شيئا شخصيا‬ ‫يخصه ل��وح��ده‪ ،‬قبل أن يضيف بأنه‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ع��داد ليبني أن���ه م��ن��ذ الغد‬ ‫ب��اس��ت��ط��اع��ت��ه االل��ت��ح��اق ب��ف��ري��ق آخر‬ ‫براتب فلكي‪.‬‬ ‫وأوضح غيريتس في حوار أجرته‬ ‫معه جريدة «أج��وردوي لوماروك» أنه‬ ‫اقتنى م��ن��زال ب��ال��ه��ره��ورة وأن���ه يسير‬

‫في طريق االستثمار في املغرب خللق‬ ‫فرص عمل للمغاربة‪.‬‬ ‫وفتح غيريتس النار على املدربني‬ ‫امل��غ��ارب��ة ال��ذي��ن ان��ت��ق��دوا اختياراته‬ ‫والكيفية ال��ت��ي استعد بها املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ف���ي أج�����واء أوروب���ي���ة ذات‬ ‫خ��ص��ائ��ص س��ي��اح��ي��ة مل��س��اب��ق��ة دارت‬ ‫رح��اه��ا ف��ي عمق األدغ����ال اإلفريقية‪،‬‬ ‫مؤكدا أنهم مدربون فشلوا في مسارهم‬ ‫ويسعون إلى العودة إلى الواجهة‪ ،‬ثم‬ ‫تابع قائال‪»:‬أمتنى صادقا مالقاة أحد‬ ‫هؤالء املدربني حتى يخبرني باألخطاء‬ ‫التقنية التي ارتكبتها»‪.‬‬ ‫وقال غيريتس إن هناك العديد من‬ ‫كبريات األندية التي ترغب في التعاقد‬ ‫معه ب��ال��ق��در ال���ذي ق��ال فيه إن هناك‬ ‫اآلالف من املدربني الذين يسعون إلى‬

‫كؤوس للعالم وكأس أوروبية واحدة‬ ‫ووقفت حينما كنت العبا على حقيقة‬ ‫ك��ون م��ارب��ي��ا تعتبر اخل��ي��ار األنسب‪،‬‬ ‫وعلى الصحافيني الذين كتبوا أنها لم‬ ‫تكن اختيارا صائبا أن يعطوني الدليل‪.‬‬ ‫وأوضح غيريتس أن سبب قدومه إلى‬ ‫املغرب يتمثل في حبه له ورغبته في‬ ‫قضاء ما تبقى من عمره بني ظهرانيه‪،‬‬ ‫مستدال على ذلك بعدم تفكيره في بيع‬ ‫املنزل الذي اقتناه مؤخرا بالهرهورة‪،‬‬ ‫قبل أن يستطرد قائال» عائلتي مرتاحة‬ ‫وسعيدة في املغرب وأمتنى أن يتقبلني‬ ‫املغاربة كنصف مغربي»‪.‬‬ ‫وأك���د غيريتس أن مجموعة من‬ ‫الالعبني مطالبون بضمان الرسمية‬ ‫رف��ق��ة األن���دي���ة ال��ت��ي مي���ارس���ون فيها‬ ‫وخص بالذكر الشماخ وحجي وخرجة‪،‬‬

‫اإلشراف على املنتخب الوطني‪ ،‬وذلك‬ ‫ف��ي م��ع��رض إج��اب��ت��ه ع��ن س���ؤال حول‬ ‫وج��ود مجموعة من املدربني يرغبون‬ ‫في تدريب املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وكشف غيريتس خالل احلوار ذاته‬ ‫أنه ليس في حاجة إلى مدرب مغربي‬ ‫مل��س��اع��دت��ه‪ ،‬موضحا أن طاقمه يضم‬ ‫املغربي فريد سلمات‪ ،‬املكلف بتدريب‬ ‫حراس املرمى‪.‬‬ ‫ودافع غيريتس عن اختياره إقامة‬ ‫املعسكر اإلع���دادي للمنتخب مباربيا‬ ‫اإلسبانية ال��ذي وصفه ب�» االحترافي‬ ‫وامل��ن��ط��ق��ي» م��ب��رزا أن��ه ل��م يكن يرغب‬ ‫في الذهاب إلى دولة تصل فيها درجة‬ ‫احل����رارة ‪ 35‬درج���ة قبل ح��ط الرحال‬ ‫بالغابون للمشاركة في العرس القاري‪،‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ��ال‪ »:‬لقد ش��ارك��ت ف��ي ثالث‬

‫موضحا أن��ه أم��ام��ه خيارين ال ثالث‬ ‫لهما‪ ،‬إما عدم استدعائهم أو انتقالهم‬ ‫إلى أندية ميارسون فيها بشكل رسمي‬ ‫للحفاظ على التنافسية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ال��ت��وص��ل إل��ى ح��ل للمعضلة بات‬ ‫ضرورة ملحة‪.‬‬ ‫وأب����رز غ��ي��ري��ت��س أن ل��ي��س لديه‬ ‫أي مشكل مع أي أح��د‪ ،‬وأن��ه كانت له‬ ‫مشاكل في تركيا مع بعض الصحافيني‬ ‫الذين قال إنهم كانوا يكتبون أشياء ال‬ ‫مت��ت للحقيقة بصلة‪ ،‬موضحا أنهم‬ ‫إذا برهنوا على أنه ارتكب خطأ فإنه‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ع��داد لتصحيحه‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يختم ق��ائ��ال‪ »:‬ال ي��ج��ب ك��ت��اب��ة أشياء‬ ‫غير صحيحة كما عاينت خالل إحدى‬ ‫القنوات‪ ،‬إذا استمريت في متابعة ذلك‬ ‫فإنني سأتوقف عن العمل»‪.‬‬

‫دون أدن���ى ح���رج‪ ،‬ه��اج��م البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس املدربني املغاربة‪ ،‬ووصف منتقديه بأنهم‬ ‫مدربون فشلوا في مهامهم‪ ،‬ويبحثون عن العودة‬ ‫إلى الواجهة‪ ،‬قبل أن يخلص إلى القول إنه ليس‬ ‫في حاجة إلى مساعد مغربي‪ ،‬وأن لديه الكثير‬ ‫من العروض التي لو قبلها لنال أكثر مما يحصل‬ ‫عليه مع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫أما لكي يؤكد غيريتس أنه بات خارج النص‪،‬‬ ‫فإنه ق��ال إن لديه مشروعا سيخلق ف��رص عمل‬ ‫للمغاربة‪.‬‬ ‫من الواضح أن غيريتس فقد البوصلة‪ ،‬فهذا‬ ‫الرجل الذي مأل الدنيا وشغل ناس الكرة‪ ،‬يقول‬ ‫الشيء ويفعل نقيضه‪.‬‬ ‫عندما منحه امل��درب��ون املغاربة حيزا زمنيا‬ ‫كبيرا ليعمل ب��ه��دوء‪ ،‬ول��م يوجهوا انتقاداتهم‬ ‫الشرسة ل��ه‪ ،‬لم ينطق ب��أي كلمة‪ ،‬غير أن��ه اليوم‬ ‫وبعد أن قاد املنتخب الوطني إلى إقصاء مذل‪،‬‬ ‫وحتدث املدربون عن أخطائه الفادحة‪ ،‬التي رآها‬ ‫املتتبع العادي قبل املختص أصبح هؤالء املدربون‬ ‫فاشلون‪ ،‬مع أنه لم مير في تاريخ املنتخب الوطني‬ ‫مدرب على هذه الدرجة من الفشل مع املنتخب في‬ ‫كأس إفريقيا‪.‬‬ ‫رمبا ال يعلم غيريتس أنه لم يسبق للمنتخب‬ ‫الوطني أن أقصي بعد مباراتني‪ ،‬ورمبا ال يعلم أن‬ ‫هذا الفشل الذريع حتقق مع مدرب يحصل على‬ ‫أعلى راتب في إفريقيا وفي تاريخ الكرة املغربية‬ ‫وقيمته تصل إلى ‪ 250‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫على ودادي��ة املدربني املغاربة‪ ،‬التي يرأسها‬ ‫عبد احلق ماندوزا أن «تنتفض» دفاعا عن كرامة‬ ‫املدرب املغربي‪ ،‬وأال تبلع لسانها‪ ،‬فليس معقوال‬ ‫أن يعتبر مدرب نكرة في عالم تدريب املنتخبات‬ ‫املدربني املغاربة الذين انتقدوه بأنهم فاشلون‪ ،‬فقط‬ ‫ألنهم قالوا كلمة احلق‪ ،‬هل كان ينتظر غيريتس‬ ‫من املدربني أن يرموه بالورود وقد عاد يجر أذيال‬ ‫اخليبة بعد أن باع الوهم ملاليني املغاربة‪.‬‬ ‫ه���ذا ف��ي م��ا ي��خ��ص امل���درب���ني‪ ،‬أم���ا بالنسبة‬ ‫للمشروع الذي قال غيريتس إنه سيشغل املغاربة‪،‬‬ ‫فعلى السيد غيريتس أن يعلم أنه لم يأت للمغرب‬ ‫ليخلق ف���رص ش��غ��ل ل��ل��م��غ��ارب��ة‪ ،‬وإمن����ا لقيادة‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬علما أن من حق غيريتس أن‬ ‫يبدأ في احلديث عن املشاريع االقتصادية وعن‬ ‫اقتناء إقامات خاصة‪ ،‬فالراتب السخي الذي يناله‬ ‫كل شهر من مالية املغاربة‪ ،‬ميكن له من خالله أن‬ ‫يتحول إلى مستثمر كبير‪.‬‬ ‫ل���ألس���ف‪ ،‬ل��ق��د أظ���ه���ر غ��ي��ري��ت��س م���ن خالل‬ ‫تصريحاته أنه ال يحترم املغاربة‪ ،‬فهو يقول إنه‬ ‫ليس في حاجة إلى مساعد مغربي بجانبه‪ ،‬وأن‬ ‫امل��درب��ني امل��غ��ارب��ة ال��ذي��ن ان��ت��ق��دوه ف��اش��ل��ون‪ ،‬أما‬ ‫املصيبة الثالثة فهي عندما يقول إن��ه سيخلق‬ ‫مناصب شغل للمغاربة‪ ،‬كما لو أنه يوجه رسالة‬ ‫مشفرة مفادها أنه بأموال املغاربة سيشغل‬ ‫املغاربة‪.‬‬ ‫من حق غيريتس أن يقول ما شاء‪ ..‬أن‬ ‫يطعن في كرامة املغاربة وأن ال يحترم‬ ‫امل��س��ؤول��ني وأن ي��ق��ول إن إق��ال��ت��ه أكبر‬ ‫من رئيس اجلامعة‪ ،‬فالذين ج��اؤوا به‬ ‫وضعوا في يقينه أنه فوق احلساب‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫«رصاصات» غيريتس‬

‫جمال اسطيفي‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫محمد جلولي‬ ‫منذ ع��ودت��ه م��ن مدينة تطوان‪،‬‬ ‫ن�ه��اي��ة األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬بهزمية‬ ‫زادت من معاناته في ذي��ل الترتيب‬ ‫ال �ع��ام للبطولة االح �ت��راف �ي��ة‪ ،‬وحالة‬ ‫تعبئة ك�ب�ي��رة يعرفها محيط فريق‬ ‫أومل�ب�ي��ك خ��ري�ب�ك��ة‪ ،‬م��ن أج��ل حتقيق‬ ‫أول ف��وز للفريق اخلريبكي‪ ،‬داخل‬ ‫امليدان‪،‬خالل منافسات بطولة هذا‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وبينما ح��رص الطاقم التقني‬ ‫لفريق أومل�ب�ي��ك خريبكة‪ ،‬على دعم‬ ‫اجل ��ان ��ب ال �ن �ف �س��ي وال��ذه��ن��ي لدى‬ ‫الالعبني‪ ،‬بغية إخراجهم من حالة‬ ‫ال� �ش ��ك‪ ،‬وف��ق��د ال �ث �ق��ة‪ ،‬ب �ع��د توالي‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج ال�س�ل�ب�ي��ة‪ ،‬خ ��الل مختلف‬ ‫مراحل التحضيرات‪ ،‬التي خاضها‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬منذ بداية األسبوع اجلاري‬ ‫اس�ت�ع��دادا للمباراة التي ستجمعه‬ ‫يوم غذ‪ ،‬مبدينة خريبكة‪ ،‬ضد شباب‬

‫امل �س �ي��رة‪ ،‬ال� ��ذي ي��وج��د ف��ي املركز‬ ‫م��ا ق �ب��ل األخ� �ي ��ر‪ ،‬خ �ل��ف األوملبيك‪،‬‬ ‫ظ��ل مناصرو أوملبيك خريبكة‪ ،‬في‬ ‫ت��واص��ل دائ���م م��ع ال��الع �ب��ني‪ ،‬طيلة‬ ‫األس � �ب� ��وع‪ ،‬م �ح �ف��زي��ن إي ��اه ��م على‬ ‫مضاعفة اجلهود‪ ،‬من أج��ل حتقيق‬ ‫أول فوزمبركب الفوسفاط‪ ،‬بعد فشل‬ ‫أوملبيك خريبكة في حتقيق االنتصار‪،‬‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬في سابقة فريدة من‬ ‫نوعها في تاريخ أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫هذا وكان اجلمهور اخلريبكي‪،‬‬ ‫هو من اقترح أن جترى أول حصة‬ ‫ت��دري �ب �ي��ة ل�ل�ف��ري��ق اخل��ري �ب �ك��ي‪ ،‬بعد‬ ‫ال �ع��ودة م��ن مدينة ت �ط��وان‪ ،‬بأبواب‬ ‫مغلقة‪ ،‬بهدف إب�ع��اد الالعبني عن‬ ‫ك��ل م��ا م��ن ش��أن��ه‪ ،‬ال�ت�ش��وي��ش على‬ ‫ت��رك�ي��زه��م ح��ول م�ب��ارات�ه��م القادمة‬ ‫ضد شباب املسيرة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫وع ��د ف�ي��ه امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر الالعبني‬ ‫بتخصيص منحة مالية استثنائية‪،‬‬ ‫ف��ي ح ��ال حتقيقهم ألول ف ��وز لهم‬ ‫داخل امليدان‪ ،‬هذا املوسم‪.‬‬

‫ووزع م � �ن� ��اص� ��رو الفريق‬ ‫اخلريبكي وفصيل «كرين كوست»‪،‬‬ ‫املساند لألوملبيك‪ ،‬بالغا لساكنة مدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬يدعوها من خالله‪ ،‬للتوجه‬ ‫ب�ك�ث��اف��ة مل��رك��ب ال �ف��وس �ف��اط‪ ،‬مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬لتقدمي املساندة وتشجيع‬ ‫الالعبني‪ ،‬على هامش مباراة خريبكة‬ ‫واملسيرة‪ ،‬التي سيحتضنها ملعب‬ ‫الفوسفاط‪ ،‬ي��وم‪ ،‬السبت‪ ،‬حلساب‬ ‫اجلولة السابعة عشرة من منافسات‬ ‫البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫ي �ش��ار إل ��ى أن ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫خريبكة سيكون محروما من خدمات‬ ‫العبه األساسي‪ ،‬اسماعيل كوشام‬ ‫جلمعه أرب��ع إن���ذارات‪ ،‬م��ع احتمال‬ ‫غياب محمد عسكري‪ ،‬عميد الفريق‪،‬‬ ‫بسبب اإلصابة‪ ،‬فيما من املرجح أن‬ ‫يستعيد األومل �ب �ي��ك مهاجمه سمير‬ ‫أيت بيهي‪ ،‬الذي غيبته اإلصابة عن‬ ‫فريقه‪ ،‬منذ ان�ط��الق منافسات هذا‬ ‫املوسم‪.‬‬

‫منتخب الشابات يخوض أول مباراة‬ ‫رسمية أمام تونس‬ ‫نهاد لشهب‬

‫‪7‬‬

‫مليار سنتيم هي التكلفة املالية الحتضان املغرب لبطولة‬ ‫العرب للشباب التي أقيمت في املغرب خالل شهر يونيو‬ ‫املاضي‪ ،‬بإشراف االحتاد العربي ومبشاركة عشر‬ ‫منتخبات وزعت على مجموعتني‪ ،‬في كل من الرباط‬ ‫والقنيطرة وعرفت فوز املنتخب املغربي بالكأس بعد‬ ‫االنتصار في املباراة النهائية على السعودية بضربات‬ ‫الترجيح ‪ 1-3‬بعد تعادلهما ‪ 3-3‬في الوقت األصلي‪ ،‬في‬ ‫املواجهة التي أقيمت على أرضية ملعب موالي احلسن في‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫رغم أن اخلطوط اجلوية لم تكن تتوفر إال على ست‬ ‫مقاعد في الرحلة التي انطلقت من الدار البيضاء إلى‬ ‫الداخلة يوم ثالث فبراير املاضي‪ ،‬بسبب تزامن الرحلة‬ ‫وعطلة عيد املولد النبوي‪ ،‬ورغم الرسالة التوضيحية‬ ‫التي بعثها رئيس الفريق بوشعيب بن الشيخ إلى جلنة‬ ‫الهواة في هذا الشأن والتي تتضمن التماسا بالتأجيل‪،‬‬ ‫إال أن اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم أقرت بخسارة‬ ‫النادي الساملي في مواجهته لفريق مولودية الداخلة‪،‬‬ ‫علما أن مباراة الذهاب تأجلت ثالث مرات دون سابق‬ ‫إشعار للفريق الساملي‪ ،‬حيث ظل العبوه والطاقم‬ ‫التحكيمي يحضرون إلى أرضية امللعب ويقومون‬ ‫بالتسخينات الالزمة دون أن يحضر الفريق الصحراوي‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫راسل املكتب املسير للرجاء اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم مجددا في شأن قضية الالعب محسن‬ ‫ياجور‪ ،‬حيث أكدت مضامني الرسالة على انتهاء املهلة‬ ‫املقدمة من اجلامعة لالعب قصد تسوية ما بذمته‬ ‫على الرجاء دون أن تسفر عن حل للقضية‪ ،‬وكان‬ ‫املدير اإلداري للوداد في جلسة الصلح بني الرجاء‬ ‫والوداد قد طلب مهلة متتد إلى نهاية شهر يناير من‬ ‫سنة ‪ 2012‬للرد على مطلب الرجاء القاضي بضخ‬ ‫مبلغ ‪ 66‬مليون سنتيم في احلساب املالي للرجاء أو‬ ‫خصمها من إجمالي املنحة املخصصة للوداد‪.‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫حسن‪ ‬الركراكي‪:‬‬ ‫مدرب‪ ‬شباب‪ ‬احلسيمة‬

‫مباريات لتحسني املراكز وكسب النقاط‬ ‫ت �ع��ادالت‪ ،‬ال��ذي يسعى ب ��دوره إلى ال��ذي سيعمل فيه ممثل العاصمة‬ ‫املساء‬ ‫ك �س��ب ن��ق��اط إض��اف �ي��ة ت�غ�ن�ي��ه عن االق �ت �ص��ادي��ة ع �ل��ى وق���ف الزحف‬ ‫ت� �ت ��واص ��ل ال � �ي� ��وم (السبت) ال��دخ��ول ف��ي م �ت��اه��ات احلسابات ال �ب��رك��ان��ي وت�ق�ل�ي��ص ف ��ارق النقاط‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات اجل��ول��ة ال�س��اب�ع��ة عشرة ال �ض �ي �ق��ة ل��ل��ج��والت األخ � �ي� ��رة من إلى خمسة لتقوية حظوظ املنافسة‬ ‫من منافسات البطولة الوطنية في البطولة‪ .‬وتنتظر متصدر الترتيب ع�ل��ى إح ��دى ب�ط��ائ��ق ال�ص�ع��ود إلى‬ ‫قسمها ال �ث��ان��ي ب�ع��د إج� ��راء ثالث العام املؤقت‪ ،‬نهضة بركان‪ ،‬مهمة قسم األض��واء‪ .‬وفي مباراة أخرى‬ ‫م�ب��اري��ات أم��س ( اجل�م�ع��ة) جمعت ص �ع �ب��ة ح�ي�ن�م��ا ي �ح��ل ض �ي �ف��ا على ال ت��ق��ل أه� �م� �ي ��ة‪ ،‬س �ي �ع �م��ل العبو‬ ‫س �ط��اد امل �غ��رب��ي ب��احت��اد احملمدية الرشاد البرنوصي الطامح حلصد االحت��اد البيضاوي على استغالل‬ ‫والكوكب املراكشي بشباب هوارة‪ ،‬نقاط إضافية في مواجهة ال تقبل فرصة استقبالهم لفريق رجاء بني‬ ‫في الوقت الذي استقبل فيه احتاد ال �ق �س �م��ة ع��ل��ى اث� �ن ��ني ب �ح �ك��م أن م��الل حل�ص��د ن �ق��اط إض��اف �ي��ة بغية‬ ‫طنجة مبلعبه الكبير فريق اجلمعية الزوار سيحطون الرحال بالبيضاء ف��ض ش��راك��ة ال �ص��دارة م��ع الفريق‬ ‫ب�ه��دف ت��أك�ي��د ال��ري��ادة‪ ،‬ف��ي الوقت البركاني‪ ،‬في الوقت الذي لن تدخر‬ ‫السالوية‪.‬‬ ‫ف�ي��ه ال�ع�ن��اص��ر املاللية‬ ‫وي �س �ت �ق �ب��ل فريق‬ ‫ج�ه��دا لتقليص هامش‬ ‫امل���ول���ودي���ة الوجدية‪،‬‬ ‫نتائج الدورة‬ ‫ال �ن �ق��اط م ��ع الصدارة‬ ‫ال �س��اع��ي ل �ل �خ��روج من‬ ‫حتى يصبح ثالث نقاط‬ ‫املنطقة امل�ك�ه��رب��ة التي‬ ‫فقط‪ ،‬وه��و ما سيشكل‬ ‫نهضة بركان‬ ‫الرشاد البرنوصي‬ ‫ت �ه��دد امل �ت��واج��دي��ن بها‬ ‫‪X‬‬ ‫ح��اف��زا إض��اف�ي��ا يجعل‬ ‫ب��االن �ح��دار إل ��ى دوري‬ ‫الراسينغ البيضاوي‬ ‫شباب قصبة تادلة‬ ‫‪X‬‬ ‫أح� ��د ال� �ف ��رق السابقة‬ ‫ال� �ه���واة‪ ،‬ف��ري��ق احتاد‬ ‫يوسفية برشيد‬ ‫اتحاد آيت ملول‬ ‫‪X‬‬ ‫ل �ل �ق �س��م امل� �م� �ت ��از تشد‬ ‫مت� ��ارة ص��اح��ب الرقم‬ ‫الرحال صوب البيضاء‬ ‫رجاء بني مالل‬ ‫االتحاد البيضاوي‬ ‫ال� �ق� �ي ��اس ��ي ف � ��ي ع ��دد‬ ‫‪X‬‬ ‫ب �ه��دف ال �ع��ودة بنتيجة‬ ‫ال��ت��ع��ادالت إل ��ى جوار‬ ‫اتحاد تمارة‬ ‫وجدة‬ ‫مولودية‬ ‫‪X‬‬ ‫الفوز وال غير ذلك‪.‬‬ ‫احت� ��اد ط �ن �ج��ة بعشرة‬

‫القسم األول هواة‬

‫مباريات صعبة لفرق املقدمة‬ ‫املساء‬ ‫حتمل ال��دورة ‪ 18‬من بطولة القسم األول‬ ‫هواة‪ ،‬مبجموعتي الشمال واجلنوب مباريات‬ ‫صعبة بني الفرق احملتلة للصفوف اخلمس‬ ‫األول��ى املتواجدة في مراتب متقاربة‪ ،‬والتي‬ ‫ال تفصل بينها سوى نقطة واحدة‪ ،‬أو نقطتني‬ ‫على أبعد تقدير‪ ،‬مما يجعل أي تعثر قد يعطي‬ ‫تغييرا على مستوى سبورة الترتيب‪.‬‬ ‫فبالشمال يرحل املتزعم االحتاد اإلسالمي‬ ‫الوجدي إلى خنيفرة ملواجهة فريقها احمللي‬ ‫«ال��ش��ب��اب» ف��ي م��ب��اراة ال تقبل القسمة على‬ ‫اثنني‪ ،‬وأي تعتر للفريق‬ ‫نتائج الدورة‬ ‫ال��وج��دي يعني تخليه‬ ‫ب��س��رع��ة ع��ن الصدارة‬ ‫لصالح أقرب مطارديه‬ ‫نهضة الزمامرة‬ ‫احت����اد ات����وارك����ة‪ ،‬هذا‬ ‫مولودية الداخلة‬ ‫األخ��ي��ر ال���ذي تنتظره‬ ‫أمل سوق السبت‬ ‫رحلة تبدو مريحة إلى‬ ‫نهضة سطات‬ ‫ت���اون���ات ل��ي��ح��ل ضيفا‬ ‫التكوين المهني‬ ‫ع��ل��ى االحت�����اد احملتل‬ ‫شباب بنجرير‬ ‫للصف ما قبل األخير‪.‬‬ ‫اولمبيك الدشيرة‬ ‫وتبدو مهمة بلدية‬ ‫اخل���م���ي���س���ات صعبة‬ ‫بلدية ورزازات‬ ‫للغاية عندما يستقبل‬ ‫شباب خنيفرة‬ ‫مبيدانه نهضة مارتيل‬ ‫رجاء الحسيمة‬ ‫احمل��ت��ل ل��ل��ص��ف ‪ 13‬ب�‬ ‫وداد تمارة‬ ‫‪ 21‬نقطة على الرغم من‬ ‫بلدية الخميسات‬ ‫وج��ود ال��ف��ارق بينهما‬ ‫هالل الناظور‬ ‫ف��ي الترتيب والنقط‪.‬‬ ‫شباب العرائش‬ ‫وبأسفل الترتيب تبدو‬ ‫اتحاد سيدي قاسم‬ ‫م��ب��اراة ه��الل الناظور‬ ‫متديل املجموعة صعبة‬ ‫رجاء الحسيمة‬ ‫اجلـــــــنــــــوب‬

‫«مل ي�ستوعب الناخب‬ ‫الوطني اإيريك غرييت�س‬ ‫الدر�س من دورة اإل جي‬ ‫الودية‪ ،‬وظل متم�سكا‬ ‫بالوهم الذي باعه‬ ‫للمغاربة والذي اأ�رس به‬ ‫عقول املغاربة بعد الفوز‬ ‫على اجلزائر باأربعة اأهداف‬ ‫ل�سفر يف مراك�س‪ ،‬هذا‬ ‫املدرب منحت له بطاقة‬ ‫بي�ساء فتحول اإىل �سخ�س‬ ‫خارج املحا�سبة‪ ،‬ال يريد اأن‬ ‫يقراأ خ�سومه وكاأنه يواجه‬ ‫اأ�سباه منتخبات‪.‬‬

‫القسم الثاني‬

‫الشــــمـــــال‬

‫يواجه املنتخب املغربي النسوي ألقل من‬ ‫‪ 20‬سنة اليوم السبت بامللعب البلدي بالقنيطرة‬ ‫نظيره التونسي برسم الدور األول من اإلقصائيات‬ ‫اإلفريقية من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫لكرة القدم النسوية ملنتخبات أقل من ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫وكان املفترض ان تقام املباراة مبلعب األمير‬ ‫موالي احلسن بالرباط‪ ،‬لكنها نقلت إلى القنيطرة‬ ‫بسبب برمجة مجموعة من األنشطة الرياضية‬ ‫مبلعب موالي احلسن‪ .‬هذا وحلت بعثة املنتخب‬ ‫التونسي باملغرب ي��وم األرب��ع��اء املاضي ب� ‪20‬‬ ‫العبة من ببينها العبتني محترفتني وهما ليلى‬ ‫مكنوني وايال كباشي‪ .‬واشار موقع االحتاد إلى‬ ‫أن ال‪ 20‬العبة التي حلت باملغرب كانت في جتمع‬ ‫إع��دادي انطلق مطلع األسبوع اجل��اري قبل شد‬ ‫الرحال الى املغرب‪.‬‬ ‫من جهته أج��رى املنتخب املغربي جتمعني‬ ‫إعداديني انطلقا بعد عيد املولد النبوي‪.‬‬ ‫يواجه املنتخب املغربي النسوي ألق��ل من‬ ‫‪ 20‬سنة اليوم السبت بامللعب البلدي بالقنيطرة‬ ‫نظيره التونسي برسم الدور األول من اإلقصائيات‬ ‫اإلفريقية من أجل التأهل إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫لكرة القدم النسوية ملنتخبات أقل من ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫وكان املفترض ان تقام املباراة مبلعب األمير‬

‫موالي احلسن بالرباط‪ ،‬لكنها نقلت إلى القنيطرة‬ ‫بسبب برمجة مجموعة من األنشطة الرياضية‬ ‫مبلعب موالي احلسن‪.‬‬ ‫هذا وحلت بعثة املنتخب التونسي باملغرب‬ ‫ي��وم األرب��ع��اء امل��اض��ي ب� ‪ 20‬العبة من ببينها‬ ‫العبتني محترفتني وهما ليلى مكنوني وايال‬ ‫ك��ب��اش��ي‪ .‬واش����ار م��وق��ع االحت����اد إل���ى أن ال‪20‬‬ ‫العبة التي حلت باملغرب كانت في جتمع إعدادي‬ ‫انطلق مطلع األسبوع اجل��اري قبل شد الرحال‬ ‫ال��ى امل��غ��رب‪ .‬من جهته أج��رى املنتخب املغربي‬ ‫جتمعني إعداديني انطلقا بعد عيد املولد النبوي‪.‬‬ ‫وقال املدرب عابد أوعيسى إن الهدف ككل من‬ ‫خوض األدوار االقصائية هو استئناس الالعبات‬ ‫بأجواء املباريات الدولية والتنقيب عن العبات‬ ‫باستطاعتهن تعزيز منتخب الكبيرات مستقبال‪.‬‬ ‫وأب����رز أن ال��ه��اج��س بالنسبة ل��ه��ذه الفئة‬ ‫ليس هو البحث عن النتائج بقدر ماهو اعتبار‬ ‫تكوين واع��داد الفئات من بني أول��وي��ات اإلدارة‬ ‫التقنية وزاد‪ « :‬ال ن��ره��ن على نتائج ف��ي هذه‬ ‫اإلق��ص��ائ��ي��ات‪ ،‬إن��ه��ا ف��رص��ة ل��الع��ب��ات ه��ذه الفئة‬ ‫العمرية لالستئناس بأجواء املباريات الدولية‬ ‫فال نحن وال تونس باستطاعتها السير بعيدا في‬ ‫هذه االقصائيات وذلك بسبب قوة املنافسني الذي‬ ‫قطعوا أشواطا كبيرة في هذه الفئة على غرار‬ ‫غانا وجنوب إفريقيا»‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫أرقــــام‬

‫الكرة النسوية‬

‫وجه‬

‫تعبئة كبيرة بأوملبيك خريبكة‬ ‫من أجل حتقيق أول فوز بامليدان‬

‫بدأت االستعدادات لتنظيم النسخة السادسة من دورة‬ ‫وجدة كاب‪ ،‬التي ستجرى في الفترة ما بني ‪ 30‬يونيو‬ ‫وفاحت يوليوز القادم‪ ،‬وهو دوري مخصص للفئات العمرية‪،‬‬ ‫وتفكر اللجنة املنظمة برئاسة علي التيجيني املشرف على‬ ‫جمعية أمل وجدة لكرة القدم‪ ،‬في إجراء الدورة التي من‬ ‫املقرر أن تقام تكرميا لروح الفقيد زكريا‬ ‫الزروالي‪ ،‬ابن املنطقة الشرقية والذي‬ ‫سبق له أن حمل قميص الفريق األول‬ ‫ملدينة وجدة‪ ،‬ووجهت الدعوة لعدد من‬ ‫األندية األوربية واإلفريقية واحمللية‪،‬‬ ‫كهامبورغ األملاني وليل الفرنسي نادي‬ ‫دكار السينغالي ووداد تلمسان والوداد‬ ‫البيضاوي ووأكادميية محمد السادس‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬والرجاء البيضاوي واملغرب‬ ‫التطواني والفتح الرباطي واملولودية‬ ‫الوجدية ومنتخب ميثل األحياء‬ ‫الهامشية لوجدة‪ ،‬واألمل الوجدي‬ ‫منظم الدورة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫عندما يستقبل النادي القصري‪.‬‬ ‫ومب��ج��م��وع��ة اجل���ن���وب ي��ب��ح��ث أوملبيك‬ ‫الدشيرة عن انطالقة جديدة عندما يستقبل‬ ‫مب��ي��دان��ه ال��ن��ادي ال��س��امل��ي امل��ث��ق��ل باملشاكل‪،‬‬ ‫بعدما قدم رئيسه بحر هذا األسبوع استقالته‪،‬‬ ‫إضافة إلى أنه مازال بدوره يبحث عن مكان‬ ‫ل��ه ض��م��ن ط��اب��ور امل��ق��دم��ة‪ ،‬ف��ي ح��ني تستأثر‬ ‫مباراة نهضة الزمامرة الذي سيلعب ما تبقى‬ ‫من مباريات هذا املوسم بسيدي بنور بفعل‬ ‫قرب بداية األشغال مبلعبه اجلديد في مباراة‬ ‫القمة عن الشطر أمام أوملبيك مراكش العائد‬ ‫بقوة واحملتل للصف الثاني ب�‪ 29‬نقطة على‬ ‫بعد نقطة واح���دة من‬ ‫ص�����اح�����ب ال�����ص�����دارة‬ ‫ال����دش����ي����رة‪ ،‬ويبتعد‬ ‫أي��ض��ا ب��ن��ق��ط��ة واح���دة‬ ‫اولمبيك مراكش‬ ‫‪X‬‬ ‫اتحاد لفقيه بنصالح عن مضيفه الزمامرة‪،‬‬ ‫‪X‬‬ ‫ومن جانبه يستضيف‬ ‫مولودية العيون‬ ‫‪X‬‬ ‫التكوين املهني احملتل‬ ‫أمل تزنيت‬ ‫‪X‬‬ ‫للمرتبة الثالثة مبلعبه‬ ‫فتح انزكان‬ ‫‪X‬‬ ‫وأم���ام ج��م��ه��وره فريق‬ ‫شباب المحمدية‬ ‫‪X‬‬ ‫فتح انزكان وعينه على‬ ‫النادي السالمي‬ ‫نتيجة املباراة نفسها‬ ‫‪X‬‬ ‫ل��ل��ق��ب��ض ع����ن املرتبة‬ ‫سريع واد زم‬ ‫‪X‬‬ ‫األول������ى ف���ي ح���ال���ة ما‬ ‫االتحاد الوجدي‬ ‫‪X‬‬ ‫تعثر املتزعم واملطارد‪،‬‬ ‫شباب مريرت‬ ‫‪X‬‬ ‫أم��ا مب��ؤخ��رة الترتيب‬ ‫قدس تازة‬ ‫‪X‬‬ ‫فتعتبر مباراة مولودية‬ ‫نهضة مارتيل‬ ‫‪X‬‬ ‫الداخلة واحت��اد لفقيه‬ ‫النادي القصري‬ ‫‪X‬‬ ‫ب��ن��ص��ال��ح ق��م��ة القاع‬ ‫فتح الناظور‬ ‫‪X‬‬ ‫بامتياز نظرا للمرتبة‬ ‫وفاق بوزنيقة‬ ‫ال��ت��ي ي���ت���واج���دان بها‬ ‫‪X‬‬ ‫معا‪.‬‬ ‫شباب مريرت‬ ‫‪X‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1681 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبد الصادقي يقاضي فرايبورغ‬

‫بوصوفة يقيل مدربه‬

‫قرر الدولي املغربي ياسني‬ ‫عبد الصادقي مقاضاة فريقه‬ ‫السابق ف��راي��ب��ورغ األملاني‪،‬‬ ‫ال�����ذي ق����رر ف��س��خ عقده‬ ‫م�����ع ال�����الع�����ب املغربي‬ ‫ش��ه��ر دج��ن��ب��ر املاضي‪.‬‬ ‫وأوضح محامي الالعب‬ ‫أن رفع هذه‬ ‫الدعوى‬

‫أك�����دت م���ص���ادر إعالمية‬ ‫روسية أن أجانب إجني ماخاشكاال‬ ‫ال����روس����ي ك���ان���وا س��ب��ب��ا رئيسا‬ ‫ف��ي إق��ال��ة م����درب ال��ف��ري��ق يوري‬ ‫ك��رازن��وس��خ��ان‪ ،‬وأك����دت املصادر‬ ‫ذات���ه���ا أن ال��ب��رازي��ل��ي روبرطو‬ ‫كارلوس وصديقه احلميم املغربي‬ ‫ب��وص��وف��ة ام��ب��ارك والكامروني‬ ‫صامويل إيطو والبرازيلي اآلخر‬ ‫في الفريق‪ ،‬اختلفوا مع املدرب‬ ‫وهو األمر الذي فرض على مالك‬ ‫الفريق اتخاد قرار بإقالة يوري‬ ‫وال��ب��ح��ث ع��ن ب��دي��ل ج��دي��د‪ ،‬قد‬ ‫خ��اض الدولي املغربي اسماعيل العيساتي تسعني دقيقة مع‬ ‫يكون اإليطالي كابيلو فابيو‬ ‫فريقه اجاكس أمسترادام في مباراته ضد مانشستر يونايتد برسم‬ ‫مباريات ال��دوري األورب��ي‪ ،‬التي مني فيها زم��اء العيساتي بالهزمية في حال لم يتعاقد هذا األخير‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬في مباراة قدم فيها العيساتي أداء جيدا‪ ،‬بالرغم من أنه مع ملقا اإلسباني‪.‬‬ ‫لعب املباراة كاعب وسط ميدان متأخر‪.‬‬

‫ا لقضا ئية‬ ‫يأتي بعد‬ ‫األخ���ب���ار‬ ‫ا لز ا ئفة‬ ‫ال������ت������ي‬ ‫روج�����ه�����ا‬ ‫م����س����ؤول����و‬ ‫ال�������ف�������ري�������ق‬

‫‪ 90‬دقيقة للعيساتي‬

‫األمل����ان����ي ل����إع����الم األمل���ان���ي‬ ‫والتي ادع��وا فيها سرقة عبد‬ ‫ال��ص��ادق��ي لقنينة شامبانيا‬ ‫وت��خ��ري��ب��ه مل��ص��رف آل���ي في‬ ‫اح��د الفنادق مبدينة كولن‬ ‫األمل�����ان�����ي‪،‬‬ ‫وأك��������������د‬ ‫محا مي‬ ‫ع�����������ب�����������د‬ ‫ال����ص����ادق����ي‬ ‫ف����ي تصريح‬ ‫ص�������ح�������اف�������ي‪»:‬‬ ‫م���ا روج ع���ن عبد‬ ‫ال���ص���ادق���ي أزم نفسية‬ ‫الالعب‪ ،‬وجعله العبا عاطال‬ ‫ف���ال ف���ري���ق س��ي��ت��ع��اق��د مع‬ ‫ي��اس��ني ال م��ن دب���ي وال من‬ ‫السويد»‪.‬‬

‫الوداد الرياضي‬

‫القادوري يعود‬ ‫إلى دينامو كييف‬ ‫ع��اد ب��در ال��ق��ادوري إلى‬ ‫ص����ف����وف ف���ري���ق���ه األص���ل���ي‬ ‫دي��ن��ام��و كييف ب��ع��د جتربة‬ ‫إع��ارة قصيرة رفقة سلتيك‬ ‫غالسكو لم تكلل بالنجاح‪،‬‬ ‫وع�����دم جن���اح���ه ف���ي إيجاد‬ ‫ف��ري��ق ب��دي��ل ف���ي امليركاتو‬ ‫الشتوي املنصرم‪ .‬وسيخضع‬ ‫ال������ق������ادوري إل�����ى برنامج‬ ‫تدريبي خ��اص‪ ،‬ق��رر الطاقم‬ ‫التقني للفريق األوكراني‬ ‫برمجته لالعب في معسكره‬ ‫التدريبي بالشرق األوسط‪.‬‬

‫النادي القنيطري‬

‫لجنة من المكتب المسير تدرس حاالت‬ ‫العبين وضعهم المدرب خارج مفكرته‬

‫«مأزق» ودادي بسبب‬ ‫بونو واللويسي‬ ‫محسن اخلنوسي‬

‫طلب املدرب اإلسباني بنيتو فلور‬ ‫من املكتب املسير ل��ل��وداد الرياضي‬ ‫احلسم في مجموعة من القضايا التي‬ ‫تشغل باله‪ ،‬خاصة قضية الالعبني‬ ‫الذين ستنتهي عقودهم والعناصر‬ ‫التي وضعها خ��ارج الئحته وأيضا‬ ‫السبل الكفيلة بالضرب بقوة على‬ ‫أي��دي األسماء التي اعتادت التغيب‬ ‫ع��ن احلصص التدريبية دون مبرر‬ ‫معقول‪.‬‬ ‫وب��ن��اء ع��ل��ى م��ط��ل��ب امل����درب كون‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر جل��ن��ة ي��رأس��ه��ا عبد‬ ‫اإلل��ه أك��رم رئيس ال��ن��ادي مبعية كل‬ ‫من نور الدين بنكيران ورمزي برادة‬ ‫ع��ه��د إل��ي��ه��ا ب��ال��ف��ص��ل ف��ي مجموعة‬ ‫من امللفات‪ ،‬أب��رزه��ا قضية احلارس‬ ‫ياسني بونو الذي لم يجدد بعد عقده‬ ‫مع الفريق‪ ،‬إذ لم تكلل اللقاءات التي‬ ‫جمعت بعض مسيري ال��وداد بوالد‬ ‫احل�����ارس ال���ش���اب ب��ال��ن��ج��اح‪ ،‬حيث‬ ‫أص��ر ال��وال��د على آن يؤجل احلسم‬ ‫في القضية بعد التعرف على نتيجة‬ ‫اخ��ت��ب��ارات تقنية أج��راه��ا ب��ون��و مع‬ ‫إح���دى األن��دي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫رفضه امل��س��ؤول��ون‪ ،‬كما أل��ح الوالد‬ ‫ع��ل��ى أال ي�����ظ��ل اب��ن��ه م��ج��رد حارس‬ ‫بديل لنادر ملياغري‪ ،‬وهو ما رد عليه‬ ‫مسؤولو الوداد بكون ذلك بيد املدرب‬ ‫وليس املكتب املسير‪.‬‬ ‫ومن القضايا التي تشغل اللجنة‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬قضية العميد السابق‬ ‫ل��ل��وداد البيضاوي هشام اللويسي‬ ‫ال���ذي وض��ع��ه امل���درب بينيتو خارج‬ ‫ال��الئ��ح��ة الرسمية للفريق‪ ،‬وأحاله‬ ‫على ت��داري��ب ال��ف��ري��ق ال��ردي��ف‪ ،‬مما‬ ‫تطلب عقد لقاء بني الطرفني لتحديد‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ل ال���الع���ب ال����ذي ع��ان��ى من‬

‫إصابة على مس����توى أربطة الركبة‬ ‫أبعدته عن امليادين لش��هور طويلة‪،‬‬ ‫ظل خاللها يخضع لتداريب خاصة‬ ‫وف���ق ت��ع��ل��ي��م��ات ال��ط�����������������اق��م الطبي‪،‬‬ ‫م��ع اح��ت��ف��اظ ال��ن��ادي ب��رات��ب الالعب‬ ‫الشهري‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���ص���در م����س����ؤول فإن‬ ‫املدافع السابق للوداد رفض صيغة‬ ‫ت��واف��ق��ي��ة متكنه م��ن مبلغ م��ال��ي في‬ ‫حدود ‪ 500‬ألف درهم مق��������ابل توقيع‬ ‫ال��ت��زام ب��إب��راء ذم��ة الف�����ريق‪ ،‬بينما‬ ‫ي��رى هشام أن مستحقاته تت��جاوز‬ ‫ه��ذا ال��رق��م‪ ،‬لكن اجتماعا قريبا بني‬ ‫ال��ط��رف��ني سيحسم ف��ي امل��ل��ف بشكل‬ ‫ن��ه��ائ��ي‪ ،‬حتى يتسنى ل��ه��ذا الالعب‬ ‫الذي ارتبط اسمه بالوداد البحث عن‬ ‫فريق آخر يستكمل فيه ما تبقى من‬ ‫مشوار رياضي‪.‬‬ ‫وم�����ن امل���ل���ف���ات ال���ت���ي مت طيها‬ ‫بشكل نهائي‪ ،‬ملف الالعب مصطفى‬ ‫العالوي الذي انت����قل إلى نادي يانغ‬ ‫شان الصيني بعد االتفاق على فسخ‬ ‫العقد بالتراضي‪ ،‬علما أن مقامه في‬ ‫الوداد كان على سبيل اإلعارة‪ ،‬واعتبر‬ ‫عضو باملكتب املسير للوداد الصفقة‬ ‫الصينية باملف����يدة للنادي املغربي‬ ‫ب��ع��د م��ع��ان��اة م��ع الع���ب ظ��ل يتغيب‬ ‫باستمرار عن احلصص التدريبية‪،‬‬ ‫كما ينتظر أن تعقد اللجنة املذكورة‬ ‫اجتماعا مع الالعب محسن ياجور‬ ‫للتفاوض ف��ي ش��أن إمكانية جتديد‬ ‫التعاقد‪.‬‬ ‫ويواجه الوداد اليوم فريق الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي ض��م��ن م��ن��اف��س��ات ال����دورة‬ ‫السابعة عشرة‪ ،‬في مباراة يسعى كل‬ ‫فريق لنيل نقاطها الثالث‪.‬‬ ‫ويحتل ال��ف��ري��ق ال��رب��اط��ي املركز‬ ‫األول ب�‪ 36‬نقطة‪ ،‬بينما يوجد الوداد‬ ‫في املركز الرابع ب�‪ 23‬نقطة‪.‬‬

‫الوالي الموساوي استقبل الرئيس‬ ‫ومدرب الفريق‬

‫السلطات «تزكي» اللجنة‬ ‫املؤقتة لتسيير «الكاك»‬

‫بلهندة‬ ‫سنفاجئ‬ ‫«بيسجي»‬ ‫أك�����د ال����دول����ي املغربي‬ ‫ي��ون��س ب��ل��ه��ن��دة الع���ب فريق‬ ‫مونبوليي الفرنسي في حوار‬ ‫م��ع «رادي�����و م��ون��ت��ي كارلو»‬ ‫أن ف��ري��ق��ه س��ي��ف��اج��ئ فريق‬ ‫العاصمة باري سان جيرمان‬ ‫عندما يلتقيه ف��ي منافسات‬ ‫الدوري الفرنسي‪.‬‬

‫أيام الشماخ‬ ‫معدودة مع‬ ‫أرسنال‬

‫في ردها على هزمية أرسنال القاسية ضد امليالن برسم ثمن نهائي‬ ‫ابطال أورب��ا‪ ،‬أوردت مصادر صحافية إجنليزية أن م��راون الشماخ‬ ‫يقضي أيامه األخيرة مع الفريق‪ ،‬مشيرة إلى أن فينغر وضع مجموعة‬ ‫من األسماء ضمن الئحة الالعبني الذين سيتم االستغناء عنهم‪.‬‬

‫القنيطرة‪:‬‬ ‫بلعيد كروم‬

‫أع����ط����ت ال���س���ل���ط���ات ال���والئ���ي���ة‬ ‫بالق�����نيطرة الضوء األخضر للجنة‬ ‫املؤقتة املش�����رفة على تسيير شؤون‬ ‫النادي القنيطري لكرة القدم للشروع‬ ‫ف���ي م��ب��اش��رة ك��اف��ة اختصاصاتها‬ ‫اإلداري��ة املخولة لها‪ ،‬بعدما اكتسى‬ ‫ملفها ال��ق��ان��ون��ي ص��ب��غ��ة الرسمية‬ ‫والشرعية‪.‬‬ ‫ورغم املعارضة الشديدة التي‬ ‫أبداها بعض املنخرطني احملسوبني‬ ‫على حكيم دوم��و‪ ،‬الرئيس السابق‬ ‫ل��ل��ك��اك‪ ،‬ل��ت��ش��ك��ي��ل ال��ل��ج��ن��ة املؤقتة‪،‬‬ ‫ومطالبتها للفيفا بالتدخل العاجل‪،‬‬ ‫فإن السلطات زكت عمل هذه اللجنة‪،‬‬ ‫وردت ب������قوة على املعارضة بقيام‬ ‫أحمد امل��وس��اوي‪ ،‬وال��ي جهة الغرب‬ ‫الشراردة بني احسن‪ ،‬ووزير الرياضة‬ ‫الس�����ابق‪ ،‬باست�������قبال كل من محمد‬ ‫شيبار‪ ،‬رئيس اللجنة املؤقتة‪ ،‬ويوسف‬ ‫امل��ري��ن��ي‪ ،‬م����درب ال���ن���ادي‪ ،‬وحضره‬ ‫أيضا سالم العربوني‪ ،‬باشا املدينة‪،‬‬ ‫حيث تدارس اجلميع وضعية الفريق‬ ‫وآف���اق التنسيق املشترك إلرج�����اع‬ ‫أمجاد النادي‪.‬‬ ‫ويرى امل�����والون للرئ����يس السابق‬ ‫دوم���و أن ش��رع��ي��ة امل��ك��ات��ب املسيرة‬ ‫المتنحها السلطات احمللية وإمنا‬ ‫القوانني املن�����ظمة للجموع العامة‪.‬‬ ‫وكشف محمد احليرش‪ ،‬الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م اللجنة‪ ،‬أن الوالي‬ ‫املوساوي أعرب عن دعمه الكامل وغير‬ ‫املشروط للقائمني على تسيير شؤون‬ ‫ال��ك��اك‪ ،‬داع������يا إياهم إل��ى احلرص‬ ‫الش����ديد على حتقيق مصلحة الفريق‬ ‫وج��ع��ل ال��ن��ت��ائ��ج اإلي��ج��اب��ي��ة أولوية‬ ‫أجندة عملهم‪ ،‬مبديا في الوقت نفسه‬

‫المغرب الفاسي‬

‫استعداده الكامل للتعاون مع اللجنة‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬م��ن خ��الل توف�����ير‬ ‫املساعدات امل���الية الالزمة لتغطية‬ ‫أي عجز ق�����د يعاني منه الفريق‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬تسلم العبو‬ ‫ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري‪ ،‬ص��ب��اح أمس‬ ‫اجلمعة‪ ،‬جزءا من مستحقاتهم املالية‪،‬‬ ‫واملتعلقة ب��األج��رة الشهرية ومنحة‬ ‫ال��ف��وز على أوملبيك أس��ف��ي‪ ،‬ومنحة‬ ‫خاصة من ادري��س بنساسي‪ ،‬عضو‬ ‫في اللجنة املذكورة‪ ،‬وحسب املصدر‬ ‫ذات��ه‪ ،‬ف�����إن الالعبني توصلوا بهذه‬ ‫املستحقات بأحد فن������ادق املدينة‬ ‫قبل الرحيل إلى اخلميسات ملواجهة‬ ‫االحتاد احمللي عشية اليوم نفسه‪.‬‬ ‫وعلمت «امل���س���اء»‪ ،‬أن اللجنة‬ ‫امل���ؤق���ت���ة خ��ص��ص��ت م��ن��ح��ة مغرية‬ ‫ل��ع��ن��اص��ر ال���ك���اك ف���ي ح��ال��ة فوزهم‬ ‫على اخلميسات‪ ،‬ووع���دت الالعبني‬ ‫بتصفية ك��اف��ة ال��دي��ون املتبقية في‬ ‫األسابيع املقبلة‪.‬‬ ‫وكان النادي القنيطري حل ضيفا‬ ‫أم��س على احت��اد اخلميسات ضمن‬ ‫منافسات الدورة السابعة عشرة من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫واستهل «ال��ك��اك» مرحلة اإلياب‬ ‫ب��ف��وز ع��ل��ى أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي بهدفني‬ ‫لواحد‪ .‬خالل املباراة التي احتضنها‬ ‫امللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬عشية أول‬ ‫أمس‪ ،‬برسم اجلولة ال�‪ 16‬من دوري‬ ‫احملترفني‪.‬‬ ‫وعرفت املباراة تألق املهاجم‬ ‫ب��الل بيات ال��ذي سجل هدفي فريقه‬ ‫في اجلولة األولى من هذه املواجهة‪،‬‬ ‫التي خاضها الفريق األسفي منقوصا‬ ‫من ثالثة العبني أساسيني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر باملدافع أحمد الدمياني وخالد‬ ‫الزوين ومحمد العنصري‪.‬‬

‫أولمبيك آسفي‬

‫ضائقة مالية تلغي معسكر‬ ‫«املاص» بالبيضاء‬

‫نديون و الناطق الرسمي‬ ‫«يقسمان» املكتب‬

‫م‪.‬ش‬ ‫أل��غ��ى ف��ري��ق امل��غ��رب الفاسي‬ ‫املعسكر التدريبي الذي كان منتظرا‬ ‫أن يخوضه مبدينة الدار البيضاء‬ ‫ب��داي��ة األس��ب��وع املقبل استعدادا‬ ‫ملواجهة الترجي التونسي برسم‬ ‫م���ب���اراة « ال���س���وب���ر» اإلفريقية‪،‬‬ ‫املقررة في اخلامس والعشرين من‬ ‫الشهر اجلاري برادس‪.‬‬ ‫وأرجع مصدر من داخل الفريق‬ ‫الفاسي إلغاء املعسكر اإلعدادي‬ ‫إل��ى الضائقة املالية التي يعاني‬ ‫منها الفريق منذ مدة‪ ،‬والتي ترتب‬ ‫عنها ع��دم وج��ود السيولة املالية‬ ‫الكافية لتغطية مصاريف املعسكر‬ ‫التحضيري‪.‬‬ ‫امل��ص��در ذات���ه أك���د أن مشكل‬ ‫اإلكراه املادي ظل لصيقا بالفريق‬ ‫خالل اآلون��ة األخيرة رغم حتقيق‬ ‫نتائج مهمة أهمها الظفر بلقبي‬ ‫ك�����أس ال����ع����رش وك������أس االحت�����اد‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬موضحا أن املستحقات‬ ‫املالية العالقة لالعبني تثير الكثير‬ ‫من القلق رغم الوعود التي قدمها‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ب����اإلف����راج عنها‬ ‫مب��ج��رد التوصل مببلغ م��ال��ي في‬ ‫ح��دود ‪ 400‬مليون سنتيم عبارة‬ ‫ع���ن م��ن��ح ال���دع���م ال���ت���ي تقدمها‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة ب��امل��دي��ن��ة من‬ ‫مجلسي العمالة واجل��ه��ة‪ ،‬فضال‬ ‫عن املجلس البلدي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬يشد الوفد‬ ‫الفاسي ال��رح��ال ص��وب العاصمة‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ة ع��ب��ر دف��ع��ت��ني‪ ،‬األولى‬ ‫ت����غ����ادر م���ط���ار م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ال�����دول�����ي ي�����وم اخل���م���ي���س تضم‬ ‫ال��الع��ب��ني وأف���راد األط��ق��م التقنية‬ ‫والطبية واإلداري����ة‪ ،‬على أساس‬ ‫أن يلحق بهم ف��ي ال��ي��وم املوالي‬ ‫أع��ض��اء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر برئاسة‬ ‫رئيس الفريق مروان بناني‪.‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/02/19-18‬‬

‫أسفي‪ :‬املساء‬

‫كـالم الصورة‬

‫نزهة غظفة المكلفة باألسفار في المنتخب الوطني‪ ،‬تبدو في الصورة إلى جانب العبي المنتخب‬ ‫وهم يخوضون إحدى الحصص التدريبية بالغابون‪ .‬صورة تغني عن كل تعليق‬ ‫( مصطفى الشرقاوي)‬

‫أرخ��ت قضية فشل صفقة انتقال الالعب‬ ‫السينغالي اب��راه��ي��م��ا ن���دي���ون‪ ،‬إل���ى ال���دوري‬ ‫اإلماراتي بظاللها على اجتماع املكتب املسير‬ ‫لفريق اوملبيك آسفي لكرة القدم املنعقد ليلة أول‬ ‫اخلميس‪ ،‬بقاعة «الكارتينغ» بآسفي بحضور‬ ‫‪ 10‬أعضاء من أصل ‪ 17‬يكونون املكتب املسير‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫وقال عضو باملكتب املسير للفريق اآلسفي‪،‬‬ ‫ف��ي ات��ص��ال أج��رت��ه م��ع��ه «امل���س���اء» إن قضية‬ ‫«ن��دي��ون» قسمت من حضر من أعضاء املكتب‬ ‫إل��ى جناحني‪ ،‬جناح أب��دى أسفه لفشل صفقة‬ ‫انتقاله إلى الدوري اإلماراتي‪ ،‬معتبرا أن فترة‬ ‫م��ق��ام ال��الع��ب بآسفي أصبحت قصيرة جدا‪،‬‬ ‫ولم تتعدى بأي حال ‪ 6‬اشهر وهي مدة تبقى‬ ‫قصيرة‪ ،‬مقارنة مع العرض املالي املغري الذي‬ ‫قدمه الفريق اإلماراتي من أجل شراء ما تبقى من‬ ‫مدة عقده الذي تراوح ما بني ‪ 150‬مليون و‪200‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬بينما اجلناح األخر رأى في دلك‬ ‫لعبا بالنار‪ ،‬اعتبارا منه أن املدرب عبد الهادي‬ ‫السكتيوي نفسه من أبدى تشبثه به وهو الذي‬ ‫طالب شخصيا بعدم تسريحه في الوقت الراهن‪،‬‬ ‫خاصة وأن «نديون» قد يحتاجه الفريق خالل‬ ‫أي غياب مفاجئ قد يطرأ على تشكيلة الفريق‬ ‫في خط الهجوم يضيف املتحدث نفسه‪.‬‬ ‫وناقش أعضاء املكتب املسير‪ ،‬املجتمعون‬ ‫ف��ي غ��ي��اب ال��رئ��ي��س ال���ذي م���ازال م��ت��واري��ا عن‬ ‫األن��ظ��ار‪ ،‬موضوع عالقة املكتب مع الصحافة‬ ‫الوطنية‪ ،‬في ظل األخبار التي تتسرب بني الفينة‬ ‫واألخرى عن الفريق‪ ،‬واالجتماعات والصراعات‬ ‫اخلفية والعلنية بني أعضاء املكتب أنفسهم‪،‬‬ ‫ح��ي��ت ط��ال��ب ال��ب��ع��ض ب���ال���رد ع��ل��ي��ه��ا باحلجة‬ ‫والدليل من خالل حتيني املوقع الرسمي للفريق‬ ‫بنشر بالغاته وأخباره التي تخص الفريق‪ ،‬في‬ ‫حني طالب البعض باحترام الصحافة والتعامل‬ ‫معها باحترافية وم��ده��ا ب��األخ��ب��ار واملعلومة‬ ‫ومطالبة الرئيس بتعيني ناطقا رسمي للفريق‪.‬‬


‫الفــــنـي‬ ‫العدد‪1681 :‬‬

‫‪15‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫«أصلي أمازيغي» جديد مجموعة أكميك‬

‫‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أص����درت امل��ج��م��وع��ة الغنائية‬ ‫''أك��م��ي��ك'' ثاني ألبوم لها بعنوان‬ ‫''أص��ل��ي أم��ازي��غ��ي»‪ ،‬حيث أقامت‬ ‫حفل توقيع له بحضور مجموعات‬ ‫غنائية أخرى بدار الطفولة مبدينة‬ ‫أكادير‪.‬‬ ‫األلبوم يتناول ع��دة مواضيع‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة ت��ت��ح��دث ع���ن تاريخ‬ ‫امل��غ��رب وع��ادات��ه وت��ق��ال��ي��ده‪ ،‬ومن‬

‫املنتظر أن تصور املجموعة أحد‬ ‫أغ��ان��ي األل��ب��وم على شكل فيديو‬ ‫كليب‪.‬‬ ‫وم�������ن امل���ن���ت���ظ���ر أن حتيي‬ ‫املجموعة سهرات فنية مبختلف‬ ‫مناطق املغرب للترويج أللبومها‬ ‫الغنائي‪ ،‬كما في جعبتها مشروع‬ ‫تنظيم مسابقة للمواهب الشابة‬ ‫بشراكة مع فرقة بسمة للفن‪.‬‬

‫نية تحقق أرباحا قبل بدء البرنامج بفضل أسعار المكالمات الصاروخية‬ ‫القناة الثانية‬

‫«بغيت ندوز في دوزمي»‪ ..‬نسخة طبق األصل من «أرابز غات تالنت»؟‬ ‫رضى زروق‬

‫رحيل ذو الفقار‬ ‫«شرير السينما املصرية»‬ ‫املساء‬ ‫ت���وف���ي ال��ف��ن��ان امل���ص���ري حامت‬ ‫ذو الفقار مبنزله على نحو مفاجئ‬ ‫في أول��ى ساعات صباح أول أمس‬ ‫اخلميس عن عمر يناهز ‪ 60‬عام ًا‪.‬‬ ‫وشيعت جنازة املمثل الشهير‬ ‫بعد ص��الة عصر اخلميس مبسقط‬ ‫رأس���ه مب��رك��ز ال��ش��ه��داء باملنوفية‪،‬‬ ‫بحضور عدد من الفنانن من أبناء‬ ‫جيله‪ ،‬وآخ��ري��ن م��ن ال��ش��ب��اب‪ُ .‬يذكر‬ ‫أن الفنان الراحل من مواليد ‪1952‬‬ ‫وتخرج في املعهد العالى للسينما‪،‬‬ ‫وق���ام ب����أدوار ص��غ��ي��رة ف��ي األف���الم‪،‬‬ ‫ث��م تصاعدت مساحة أدواره‪ ،‬عمل‬ ‫في املسرح والسينما والتلفزيون‪،‬‬ ‫وتزوج من الفنانة نورا ثم انفصال‪،‬‬ ‫وابتعد لبعض الوقت عن السينما‪،‬‬ ‫وق��دم أدوار ًا مختلفة ف��ي السينما‬ ‫والتلفزيون‪ ،‬لكنه ملع في أدوار الشر‬ ‫في العديد من املسلسالت‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ن��ان ال��راح��ل ق��د غاب‬ ‫ل��ف��ت��رة ط��وي��ل��ة ع��ن ال��س��اح��ة الفنية‬ ‫واإلع��الم��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��دل��ي بحوار‬ ‫مطول لإلعالمية صفاء أبو السعود‬

‫من خالل الورقة التقدميية‬ ‫ل���ب���رن���ام���ج «ب���غ���ي���ت ن������دوز في‬ ‫دوزمي»‪ ،‬ال���ذي ستشرع القناة‬ ‫الثانية ف��ي ع��رض��ه اب��ت��داء من‬ ‫أواخ����ر ش��ه��ر ف��ب��راي��ر اجل���اري‪،‬‬ ‫ي��ت��ب��ن أن م��ح��ت��وى البرنامج‬ ‫ي��ش��ب��ه إل���ى ح��د ك��ب��ي��ر‪ ،‬برنامج‬ ‫« ‪ ،» Arab’s got talent‬الذي‬ ‫تقدمه قناة «إم‪.‬بي‪.‬سي»‪ ،‬والذي‬ ‫حظي بنسبة مشاهدة جد عالية‬ ‫في العالم العربي‪ .‬وانتهت جلنة‬ ‫حتكيم برنامج «بغيت ندوز في‬ ‫دوزمي» من انتقاء املواهب التي‬ ‫ستشارك في أولى احللقات يوم‬ ‫السبت ‪ 25‬فبراير املقبل‪.‬‬ ‫وعلى غرار برنامج « ‪Arab’s‬‬ ‫‪ ،» got talent‬الذي يعد نسخة‬

‫في برنامج «ساعة صفا» على قناة‬ ‫«إي آر تي»‪ ،‬أكد فيه أن أجمل حلظة‬ ‫في حياته كانت «وق��ت إع��الن عبور‬ ‫اجل��ي��ش امل��ص��ري ق��ن��اة السويس‪،‬‬ ‫وه���زمي���ة ال���ع���دو اإلس���رائ���ي���ل���ي في‬ ‫السادس من أكتوبر عام ‪.»1973‬‬ ‫وكشف أن نقطة ضعفه الوحيدة‬ ‫تتمثل ف��ي ثقته السريعة بالبشر‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض نتيجتها خليانات‬ ‫عديدة منهم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن معاناته من‬ ‫عقدة األماكن املغلقة والضيقة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن سر انكساره يعود‬ ‫إل��ى أح���وال ال��وس��ط الفني احلالية‬ ‫التي يراها متردية من حيث تفشي‬ ‫الوساطات داخله‪ ،‬وإتاحة الفرصة‬ ‫فيه ألنصاف املوهوبن‪ ،‬مؤكد ًا أنه‬ ‫سيظل يعمل في املجال الفني حتى‬ ‫آخر رمق في حياته‪ ،‬سواء بالتمثيل‬ ‫أو ال��ع��م��ل ك��م��ن��ت��ج ف���ن���ي‪ ،‬رغ����م أي‬ ‫مصاعب أو حتديات تواجهه‪.‬‬ ‫واشتهر الراحل بإتقانه الكبير‬ ‫مل��ج��م��وع��ة م��ن األدوار‪ ،‬وجتسيده‬ ‫شبه ال��دائ��م للشخصيات الشريرة‪،‬‬ ‫مما جعل لقبه داخ��ل الوسط الفني‬ ‫العربي «شرير السينما»‪.‬‬

‫شلقم يقدم حراسه على أنهم‬ ‫مثقفون في معرض الكتاب‬

‫قناة «ميدي‪ 1‬سات» تهمش شركات‬ ‫اإلنتاج احمللية‬ ‫طنجة‪ :‬املساء‬ ‫أث����ارت ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫تتعامل بها القناة الفضائية‬ ‫املغربية «ميدي‪ 1‬سات» مع‬ ‫ش��رك��ات إن��ت��اج محلية في‬ ‫طنجة اس��ت��غ��راب أصحاب‬ ‫ه�����ذه ال����ش����رك����ات‪ ،‬ال���ذي���ن‬ ‫ي��ق��ول��ون إن��ه��م بعثوا لهذه‬ ‫القناة بعشرات الرسائل من‬ ‫دون أن يتلقوا أي رد‪.‬‬ ‫وق��ال أصحاب عدد من‬ ‫ش��رك��ات اإلن��ت��اج ف��ي طنجة‬ ‫إن��ه��م ب��ع��ث��وا ب��رس��ائ��ل عبر‬ ‫ال��ف��اك��س أو رس���ائ���ل عبر‬ ‫البريد املضمون‪ ،‬وأنهم لم‬ ‫يتلقوا ردا‪ ،‬رغم أنهم أعادوا‬ ‫اإلرسال عدة مرات‪.‬‬ ‫ووف�����ق ق����ول أصحاب‬ ‫شركات اإلنتاج في املدينة‪،‬‬ ‫ف��إن رسائلهم واتصاالتهم‬ ‫ك��ان��ت ت��ت��ع��ل��ق ف���ي الغالب‬ ‫مب��ق��ت��رح��ات خ��اص��ة بقسم‬ ‫اإلنتاج بهذه القناة‪ ،‬وأنهم‬

‫كانوا يتوقعون على األقل‬ ‫أن ي��ك��ون ال���رد بالسلب أو‬ ‫اإليجاب‪ ،‬غير أن مفاجأتهم‬ ‫كانت هي أن اجلواب منعدم‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫ويشير مسيرو عدد من‬ ‫شركات اإلنتاج التلفزيوني‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬وه����ي ق��ل��ي��ل��ة وال‬ ‫يتعدى عددها أصابع اليد‬ ‫ال��واح��دة‪ ،‬إل��ى أن��ه ك��ان من‬ ‫املفترض في قناة «ميدي‪1‬‬ ‫س�������ات» أن مت����د ل���ه���م يد‬ ‫ال��ت��واص��ل‪ ،‬بالنظر إل��ى أن‬ ‫ال���ق���وان���ن ت��ن��ص ع��ل��ى أن‬ ‫حت��ظ��ى ال��ش��رك��ات احمللية‬ ‫بقصب السبق في التعاون‬ ‫مع القناة‪ ،‬غير أن العكس‬ ‫ه����و ال�������ذي ح����ص����ل‪ ،‬وف���ق‬ ‫قولهم‪ ،‬حيث إن األفضلية‬ ‫تذهب نحو شركات إنتاج‬ ‫في الدار البيضاء والرباط‪،‬‬ ‫على الرغم من أن مقر القناة‬ ‫في طنجة‪ ،‬وهي معفية من‬ ‫الضرائب‪.‬‬

‫عرض أفالم مغربية في املهرجان‬ ‫األوربي العربي للسينما‬ ‫املساء‬

‫بلغ سعر تذاكر الصفوف األمامية اخلاصة باحلفل‪ ،‬الذي ستحييه النجمة اللبنانية‬ ‫جنوى كرم باملنتجع السياحي «مازاغان»‪ 1900 ،‬درهم‪ ،‬مقابل ‪ 990‬درهما بالنسبة إلى‬ ‫املقاعد العادية‪ .‬وستغني جنوى كرم بـ «مازاغان» في اخلامس والعشرين من فبراير‪،‬‬ ‫مبناسبة املوسم اخلامس من «ليالي مازاغان»‪ ،‬الذي سبق واستضاف فنانني عرب آخرين‬ ‫أمثال اجلزائري الشاب مامي واللبنانيني راغب عالمة ونوال الزغبي‪ ،‬فضال عن الفرنسي‬ ‫يانيك نواه‪.‬‬

‫ش��ك��ل م���وض���وع م���س���ار السينما‬ ‫املغربية وتطورها محور ن��دوة نظمت‬ ‫مساء أول أم��س اخلميس مب��دري��د‪ ،‬في‬ ‫إط��ار املهرجان األوروب���ي العربي األول‬ ‫للسينما وال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬ال����ذي حتتضن‬ ‫فعالياته حاليا العاصمة اإلسبانية‪.‬‬ ‫ويتوخى املهرجان ال��دول��ي املنظم‬ ‫حت���ت ش��ع��ار «ال��س��ي��ن��م��ا والصحافة»‪:‬‬ ‫التقارب بن الضفتن» مببادرة مشتركة‬ ‫ل��ف��ي��درال��ي��ات جمعيات الصحافين في‬ ‫إسبانيا وجمعية الصحافين والكتاب‬ ‫العرب في إسبانيا املساهمة في التقارب‬ ‫ب��ن ال��غ��رب وال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي م��ن خالل‬ ‫الثقافة والسينما ووسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫وب��ه��ذه امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬ق���دم الصحافي‬ ‫وال��ب��اح��ث امل��غ��رب��ي محمد ب��ون��دي حملة‬ ‫كرونولوجية عن التطور ال��ذي شهدته‬ ‫السينما املغربية منذ بداياتها حتى اآلن‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن إحداث املركز السينمائي‬ ‫املغربي سنة ‪ 1944‬شكل عالمة فارقة في‬ ‫تطور الصناعة السينمائية في املغرب‪.‬‬ ‫وأك��د أن املركز السينمائي املغربي‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر إح����دى ال��رك��ائ��ز ال��ت��ي ساهمت‬

‫عـيش نـهـار تسـمـع خـبـار‬

‫التدخني ممنوع بـ«موروكو مول»‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫املساء‬ ‫علمت «املساء» بأن عبد الرحمان شلقم‪ ،‬ممثل ليبيا في‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬الذي حل ضيفا على املعرض الدولي للكتاب‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬صعد إلى منصة العروض رفقة حراسه‬ ‫الشخصين‪ .‬وقالت مصادرنا إن شلقم ق��دم حراسه‪ ،‬في‬ ‫ندوة «احلركات اإلسالمية والفضاء السياسي في املغرب‬ ‫العربي» التي نظمتها وزارة الثقافة يوم األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫على أنهم مثقفون ليبيون‪ ،‬وذلك لكي ال يطالبهم املنظمون‬ ‫بالبقاء بعيدا عن املنصة‪.‬‬ ‫وك��ان عبد الرحمان شلقم‪ ،‬ال��ذي شغل منصب وزير‬ ‫خارجية معمر القذافي قبل أن ينشق عليه‪ ،‬قد قدم مؤلفه‬ ‫«أشخاص حول القذافي» في اجلناح اخلاص بليبيا ضمن‬ ‫فعاليات املعرض الدولي للكتاب‪ .‬ولم يفت شلقم أن يؤكد‬ ‫على أهمية إحياء احتاد املغرب العربي‪ ،‬حيث قال إن الدول‬ ‫املغاربية «توجد في منطقة عوملة خاصة‪ ،‬يزيد فيها االحتاد‬ ‫األوربي العمالق قوة‪ ٬‬ولنا معه مصالح مشتركة ‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫«إذا كانت الشعوب قد ثارت اليوم من أجل أهداف قريبة‪٬‬‬ ‫فإنها ستطالب حكوماتها بعد سنتن أو ثالث سنوات مبا‬ ‫فعلته في هذا االحتاد»‪.‬‬

‫ع��رب��ي��ة ل��ب��رن��ام��ج «لألمريكين‬ ‫مواهب»‪ ،‬يتيح برنامج «دوزمي»‬ ‫الفرصة أم��ام مواهب في شتى‬ ‫املجاالت‪ ،‬دون حتديد سن معن‬ ‫للمرشحن‪ ،‬كما ال ينحصر حول‬ ‫ال��غ��ن��اء ف��ق��ط‪ ،‬على عكس أغلب‬ ‫ب���رام���ج امل��س��اب��ق��ات‪ ،‬ب���ل يترك‬ ‫املجال مفتوحا للموهوبن في‬ ‫الرقص واحلركات االستعراضية‬ ‫وال���ف���ك���اه���ة وال���ش���ع���ر وال���ف���ن‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي وال���زج���ل والعزف‬ ‫وال��س��ي��رك واألل��ع��اب السحرية‪،‬‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ويخاف بعض املتتبعن من‬ ‫أن يكون البرنامج اجلديد نسخة‬ ‫طبق األصل من برنامج «للعرب‬ ‫م��واه��ب»‪ ،‬ال��ذي تابعه املغاربة‬ ‫باهتمام على قناة «إم‪.‬بي‪.‬سي»‪،‬‬ ‫خاصة بعد بلوغ عدد كبير منهم‬

‫املراحل النهائية‪.‬‬ ‫وك��ان البرنامج امل��ذك��ور قد‬ ‫ش��ه��د م��ش��ارك��ة مم��ي��زة للفنان‬ ‫التشكيلي نور الدين بنوقاص‪،‬‬ ‫ال���ذي ح��ل ثانيا ف��ي البرنامج‪،‬‬ ‫إذ أب����دع ف��ي رس���م ل��وح��ات ألم‬ ‫ك��ل��ث��وم وع���ب���د احل��ل��ي��م حافظ‬ ‫وفريد األطرش‪ ،‬بطريقة أدهشت‬ ‫اجل��م��ه��ور واحل���ك���ام‪ ،‬ك��م��ا عرف‬ ‫مشاركة ف��رق��ة «ت��وف��ا ري��ت��م» من‬ ‫آسفي ومجموعة «كازا أكروبات»‬ ‫االستعراضية‪ ،‬وال��راق��ص عبد‬ ‫املالك البلجاني‪ ،‬الذي استعانت‬ ‫به الفنانة اللبنانية جنوى كرم‬ ‫ف��ي إح���دى أغ��ان��ي��ه��ا املصورة‪،‬‬ ‫إضافة إلى عشرات املواهب التي‬ ‫بصمت على حضور ممتاز‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تبث القناة‬ ‫الثانية البرنامج بشكل أسبوعي‪،‬‬

‫ك��ل ي��وم س��ب��ت‪ ،‬على أس���اس أن‬ ‫يصبح م��وع��دا أسبوعيا خالل‬ ‫شهر رم��ض��ان املقبل‪ ،‬إذ تعول‬ ‫عليه ليكون من أكثر برامجها‬ ‫مشاهدة‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن القناة‬ ‫حققت أرب��اح��ا كبرى حتى قبل‬ ‫ال��ب��دء ف��ي ع��رض ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬إذ‬ ‫كان على الراغبن في املشاركة‬ ‫االت��ص��ال برقمن هاتفين (من‬ ‫ه��ات��ف ث��اب��ت وآخ����ر م��ن هاتف‬ ‫م��ح��م��ول)‪ ،‬وي��ص��ل سعر املكاملة‬ ‫إل��ى ‪ 6.72‬دراه���م بالنسبة إلى‬ ‫الهاتف الثابت‪ ،‬وإل��ى ‪ 6‬دراهم‬ ‫بالنسبة إلى احملمول‪ ،‬علما أن‬ ‫مثل هذه البرامج حتقق مداخيل‬ ‫مهمة بفضل تصويت املتفرجن‬ ‫ع��ل��ى مشاركيهم املفضلن في‬ ‫مختلف احللقات التي تعرض‬

‫سلوى أخنوش‬

‫وق�������ع�������ت م����ج����م����وع����ة‬ ‫«أك���س���ال»‪ ،‬امل��ال��ك��ة للمركز‬ ‫ال��ت��ج��اري «م��وروك��و مول»‪،‬‬ ‫اململوكة لسلوى أخنوش‬ ‫اتفاقية تخص منع التدخن‪،‬‬ ‫م�����ع ج���م���ع���ي���ة ل�����ال سلمى‬ ‫حمل����ارب����ة داء ال���س���رط���ان‪،‬‬ ‫جتنبا ل��ألض��رار اجلانبية‬ ‫اخلطيرة التي يتسبب فيها‬ ‫وال��ت��ي ي��أت��ي ع��ل��ى رأسها‬ ‫س��رط��ان ال��رئ��ة واحلنجرة‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن السرطانات‪.‬‬ ‫كما تدخل هذه االتفاقية في‬ ‫إطار حرص املركز التجاري‬ ‫على توفير جو صحي مالئم‬ ‫لزواره‪.‬‬ ‫وحضر هذا احلفل إلى‬ ‫ج���ان���ب س���ل���وى أخ���ن���وش‪،‬‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال���دك���ات���رة‪،‬‬ ‫ع����ن ج��م��ع��ي��ة ل����ال سلمى‪،‬‬

‫اتهام العب إجنليزي باإلساءة‬

‫اتهم االحتاد االجنليزي لكرة القدم العب نادي وست‬ ‫هام يونايتد‪ ،‬رافيل موريسون‪ ،‬باإلساءة إلى شخص آخر من‬ ‫خالل ما كتبه عبر موقع «تويتر» للتواصل االجتماعي‪.‬‬ ‫ويتهم موريسون (‪ 19‬عام ًا)‪ ،‬والذي انتقل من مانشستر‬ ‫يونايتد إلى وست هام في آخر أيام باب االنتقاالت الشتوية‬ ‫في الشهر املاضي بهذه املخالفة‪ ،‬ردا على تعليق من شخص‬ ‫آخر‪.‬‬

‫على الشاشة‪.‬‬ ‫ووقع اختيار القناة الثانية‬ ‫على ع��دد م��ن أس��ات��ذة املسرح‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل���ى م��غ��ن��ي��ن وفنانن‬ ‫م��ع��روف��ن‪ ،‬لتأطير املشاركن‪،‬‬ ‫فيما أوكلت مهمة تقدمي وتنشيط‬ ‫مختلف اليوميات و»البراميات»‬ ‫ل��ص��ام��د غ��ي��الن‪ ،‬م��ق��دم برنامج‬ ‫«أجيال»‪.‬‬ ‫وت���راه���ن «ال��������دوزمي» على‬ ‫اك���ت���ش���اف أش���ك���ال ج���دي���دة من‬ ‫ال���ت���ع���ب���ي���ر ال���ف���ن���ي م�����ن خ���الل‬ ‫ب��رن��ام��ج��ه��ا امل��رت��ق��ب‪ ،‬وإضافة‬ ‫برنامج جديد إلى شبكة برامجها‬ ‫االجتماعية والترفيهية الكثيرة‬ ‫التي أطلقتها مؤخرا‪ ،‬ك�«املدام‬ ‫مسافرة» و«اف��ت��ح قلبك» و«والد‬ ‫اليوم» و«ج��رب وحكم» و«أخطر‬ ‫املجرمن»‪.‬‬

‫استعرضوا مدى اخلطورة‬ ‫ال���ت���ي ي��ش��ك��ل��ه��ا التدخن‬ ‫ع��ل��ى ال��ص��ح��ة والسالمة‬ ‫اجل��س��دي��ة‪ ،‬وال��ت��ي تتعدى‬ ‫أب��ع��اده السلبية إل��ى تكبد‬ ‫خسائر مادية كبيرة شهريا‪.‬‬ ‫وذكروا أنه في املغرب ميوت‬ ‫ش���خ���ص واح������د ك����ل عشر‬ ‫دقائق بسبب آفة التدخن‪،‬‬ ‫مؤكدين أن العادة السيئة‬ ‫ال��ت��ي ي��س��ي��ر عليها بعض‬ ‫املدخنن «جهال منهم» بأنهم‬ ‫يحمون صحتهم من أضرار‬ ‫التدخن من خالل استبداله‬ ‫ب���»ال��ش��ي��ش��ا» أو «النفحة»‬ ‫ه��م ي��خ��اط��رون بسالمتهم‬ ‫اجلسدية أكثر فأكثر‪ ،‬بسبب‬ ‫نسبة اخلطورة التي تشكلها‬ ‫على الصحة باملقارنة مع‬ ‫ال��ت��دخ��ن‪ ،‬حيث إن «جرعة‬ ‫واحدة» من «الشيشا» تعادل‬ ‫تدخن حوالي ‪ 40‬سيجارة‪.‬‬

‫في تدعيم ومرافقة اإلنتاج السينمائي‬ ‫املغربي في مختلف مراحل تطور السينما‬ ‫املغربية‪ ،‬مشيرا إلى أن األفالم املغربية‬ ‫عكست دوما واقع وهموم املجتمع‪.‬‬ ‫وأشار محمد بوندي إلى أن املغرب‬ ‫ي��ول��ي أه��م��ي��ة ك��ب��ي��رة ل��ت��ط��وي��ر القطاع‬ ‫السينمائي‪ ،‬م��ذك��را ب��أن ال��ع��ش��رات من‬ ‫األفالم العاملية مت تصويرها في املغرب‪،‬‬ ‫وخصوصا في استوديوهات األطلس في‬ ‫مدينة ورزازات‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬أبرز الصحافي اإلسباني‬ ‫نيكوالس كاسطيانو تنوع املواضيع التي‬ ‫يتناولها املنتوج السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫داعيا إلى إيالء أهمية خاصة للمواضيع‬ ‫امل���رت���ب���ط���ة ب���ال���ه���ج���رة ف����ي اإلن���ت���اج���ات‬ ‫السينمائية املغربية واإلسبانية‪.‬‬ ‫ومت على هامش هذه الندوة عرض‬ ‫الشريط الوثائقي «املدينة»‪ ،‬الذي يحكي‬ ‫قصة عودة مهاجر مغاربي إلى وطنه بعد‬ ‫تسع سنوات قضاها في إسبانيا (‪14‬‬ ‫دقيقة) والشريط الوثائقي «خالد» (‪15‬‬ ‫دقيقة) ح��ول ان��ع��دام تكافؤ الفرص في‬ ‫العالم‪ ،‬من خالل قصة الطفل خالد الذي‬ ‫اضطر إلى دخول عالم سن الرشد بشكل‬ ‫سريع‪.‬‬

‫تشاهدون‬ ‫‪21:15‬‬ ‫تقدم القناة «األولى» هذا‬ ‫املساء الفيلم املغربي «عودة‬ ‫م��ن��ص��ور»‪ ،‬وه���و م��ن إخراج‬ ‫سعيد ب��ن تاشفن وبطولة‬ ‫ن���زه���ة ال����رك����راك����ي وعزيز‬ ‫موهوب وعبد الله العمراني‬ ‫وسعاد خيي وهند شهبوب‪.‬‬

‫‪20:05‬‬ ‫تعرض القناة «الثانية»‬ ‫حلقة ج��دي��دة م��ن البرنامج‬ ‫األس���ب���وع���ي «والد ال���ي���وم»‪،‬‬ ‫الذي يسلط الضوء على أبرز‬ ‫اهتمامات الشباب املغربي‬ ‫وتطلعاته املستقبلية‪ .‬املجلة‬ ‫من تقدمي محمد سليم‪.‬‬

‫‪21:15‬‬ ‫يلتقي املشاهدون‪ ،‬مساء‬ ‫ي��وم��ي ال��س��ب��ت واألح����د‪ ،‬مع‬ ‫حلقتن من املسلسل التركي‬ ‫امل��دب��ل��ج «ح���رمي السلطان»‪،‬‬ ‫ال��ذي يحكي قصة السلطان‬ ‫سليمان األول في عهد الدولة‬ ‫ال��ع��ث��م��ان��ي��ة ف���ي ال���ق���رن ‪16‬‬ ‫ميالدي‪.‬‬

‫‪20.00‬‬ ‫ي���ل���ت���ق���ي امل����ش����اه����دون‬ ‫الليلة مع الفيلم السينمائي‬ ‫األم��ري��ك��ي «ال��ق��ن��اص»‪ ،‬الذي‬ ‫يلعب أدوار بطولته مارك‬ ‫والبيرغ ومايكل بينا وداني‬ ‫غ��ل��وف��ي��ر‪ .‬وت������دور أح����داث‬ ‫الفيلم حول بوب لي‪ ،‬قناص‬ ‫أمريكي يستقيل من اجليش‬ ‫بعد أن فقد ثقته في اجليش‬ ‫األم���ري���ك���ي‪ ،‬إث���ر ع��م��ل��ي��ة في‬ ‫إث��ي��وب��ي��ا ت��وف��ي ع��ل��ى إثرها‬ ‫مساعده وصديقه العزيز‪.‬‬

‫وزارة التربية الوطنيـة تنهي «سالم على موالنا اإلمام»‬ ‫املساء‬

‫فوجئت املديريات املركزية‬ ‫واألك�����ادمي�����ي�����ات اجل���ه���وي���ة‪،‬‬ ‫ال���ت���اب���ع���ة ل��������وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ب����ورود مراسالت‬ ‫إداري��ة عليها ال حتمل التحية‬ ‫امل��ع��ه��ودة «س���الم ت��ام بوجود‬ ‫موالنا اإلمام»‪.‬‬ ‫وق���د اجت���ه االع��ت��ق��اد أول‬ ‫األم��ر إلى فرضية سقوط هذه‬ ‫التحية سهوا من منت املراسالت‬ ‫اإلدارية‪ ،‬لكن استمرار ورودها‬ ‫محذوفة مل��دة جت���اوزت ثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬أعطى اليقن بأن وراء‬ ‫األمر سرا ال تعلمه إال مديرية‬ ‫ال���ت���ع���اون ب�������وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬باعتبارها مصدر‬ ‫هذه املراسالت‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي كان‬ ‫ف��ي��ه ال���ق���ول ي���ذه���ب إل����ى أن‬ ‫ال��وزي��ر اجل��دي��د محمد الوفا‪،‬‬

‫بعد «تويتر» ساركوزي يغزو «فايسبوك»‬

‫حساب جديد على تويتر‪ ،‬وصفحة جديدة على «فايسبوك»‪ :‬الرئيس‬ ‫الفرنسي نيكوال ساركوزي ال��ذي أعلن ترشحه لوالية ثانية يوم األربعاء‪،‬‬ ‫وضع إلى جانبه كل األسلحة الرقمية التي تساعده في حملته االنتخابية‪ .‬لكن‬ ‫البعض يرى أنه حظي مبعاملة مميزة من موقع «فايسبوك»‪ .‬هذا احلضور‬ ‫اجلديد للرئيس الفرنسي على شبكة التواصل االجتماعي‪ ،‬ال ميكن تفسيره‬ ‫إال في إطار اإلعالن الرسمي عن ترشحه‪ .‬وحتى الساعة لم يستخدم طاقم‬ ‫الرئيس الفرنسي لإلعالم إال اخلطوط التقليدية املتبعة في قصر اإلليزي‪.‬‬

‫االستقاللي‪ ،‬هو من أبدع هذه‬ ‫التقليعة اجل���دي���دة للتعبير‬ ‫ع��ن أول���ى م��ؤش��رات مشروعه‬ ‫في تغيير آلية تدبير وزارته‪،‬‬ ‫تبن أن امل��س��ؤول االحت���ادي‪،‬‬ ‫م��ح��م��د بنعبد ال���ق���ادر‪ ،‬مدير‬ ‫مديرية التعاون‪ ،‬هو من أصدر‬ ‫تعليماته إل��ى ك��ل مرؤوسيه‬ ‫لصياغة مراسالتهم خالية من‬ ‫التحية املعمول بها بن جميع‬ ‫املؤسسات واملرافق العمومية‬ ‫منذ أكثر من خمسن سنة‪ ،‬أي‬ ‫منذ استقالل املغرب‪.‬‬ ‫وتفيد مصادر مطلعة بأن‬ ‫مديرية التعاون بوزارة التربية‬ ‫الوطنية أمرت جميع موظفيها‬ ‫ب��ع��دم اس��ت��ه��الل مراسالتها‬ ‫اإلداري������ة ب��ت��ح��ي��ة «س����الم تام‬ ‫ب��وج��ود م��والن��ا اإلم����ام»‪ ،‬دون‬ ‫أن تكشف لهم عن أسباب هذا‬ ‫احل���ذف ودواع��ي��ه املهنية أو‬ ‫الشخصية أو السياسية‪.‬‬

‫محمد الوفا‬

‫بوتني خلف القضبان‬

‫مــونـتــاج فيديو قــامــت بــه املـعــارضــة الــروسـيــة يظهر الــرجــل ال ـقــوي فــي روسيا‪،‬‬ ‫فالدميير بوتني‪ ،‬وراء القضبان داخل قاعة احملكمة ويظهر في الفيديو القاضي فيكتور‬ ‫دانيلكن‪ ،‬والقاضية التي حكمت على إمبراطور النفط في روسيا عام ‪ 2002‬ميخائيل‬ ‫خودوركوفسكي‪ .‬في هذا الفيديو‪ ،‬تتهم املعارضة الروسية أمن الدولة بتدبير أحداث‬ ‫‪ 1999‬في روسيا التي سمحت لبوتني بالوصول إلــى احلكم‪ .‬ومعروف أن املعارضة‬ ‫في روسيا مقصية من الوصول إلى وسائل اإلعالم التقليدية ويستغلون األنترنت لنشر‬ ‫آرائهم‪.‬‬

‫سجن مدير صحيفة تونسية وإيقاف صحافيني بسبب «صورة فاضحة»‬ ‫املساء‬

‫ق��ال م��ح��ام��ون‪ ،‬أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬إن قاضي التحقيق‬ ‫أم����ر ب��س��ج��ن م���دي���ر صحيفة‬ ‫ت���ون���س���ي���ة ب���س���ب���ب ص�����ورة‬ ‫ف��اض��ح��ة ن��ش��رت��ه��ا الصحيفة‬ ‫في قضية أث��ارت مخاوف من‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ق��م��ع ح��ري��ة اإلع���الم‬ ‫م��ن قبل احلكومة التونسية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬التي يسيطر عليها‬ ‫اإلسالميون‪.‬‬ ‫وه��ذه أول م��رة يتم فيها‬ ‫إي��ق��اف صحافين ف��ي تونس‬ ‫م��ن��ذ ان����دالع ال���ث���ورة‪ ،‬رغ���م أن‬ ‫القضاء يواصل محاكمة بدأت‬ ‫منذ أشهر ضد قناة «نسمة»‬ ‫التلفزيونية بسبب بث فيلم‬ ‫إيراني يجسد الذات اإللهية‪.‬‬

‫ون���������ش���������رت ص���ح���ي���ف���ة‬ ‫«التونسية» احمللية‪ ،‬في غالف‬ ‫ع����دد ي����وم األرب����ع����اء‪ ،‬صورة‬ ‫ل��الع‬ ‫ع��ب ري���ال م��دري��د‪ ،‬األملاني‬ ‫اجلنسية والتونسي األصل‪،‬‬ ‫س��ام��ي خ��ض��ي��رة م��ع عارضة‬ ‫أزي������اء ع���اري���ة حت���ت عنوان‬ ‫«الصورة التي هزت إسبانيا»‪.‬‬ ‫وقالت املسؤولة بصحيفة‬ ‫«التونسية» جيهان لغماري‬ ‫لوكالة رويترز‪« :‬لقد مت إيقاف‬ ‫مدير ع��ام الصحيفة ورئيس‬ ‫حت���ري���ره���ا وال���ص���ح���اف���ي في‬ ‫ال��ش��ؤون ال��ع��امل��ي��ة م��ن��ذ أمس‬ ‫وق��ض��وا ليلتهم ف��ي اإليقاف‪.‬‬ ‫وستتم محاكمتهم ف��ي وقت‬ ‫الح����ق ب��ت��ه��م��ة ال��ت��ع��دي على‬ ‫األخالق»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت‪« :‬ه��ذه القضية‬

‫مسيسة وت��ه��دف إل��ى إخماد‬ ‫صوت اإلع��الم ووق��ف انتقاده‬ ‫للحكومة‪ .‬إنها سابقة خطيرة‬ ‫حتصل ألول مرة»‪.‬‬ ‫ودع��ت نقابة الصحافين‬ ‫في تونس في بيان إلى «اإلفراج‬

‫ن‬ ‫الصحافين‬ ‫ال�����ف�����وري ع����ن‬ ‫وجت��ن��ب ت��ره��ي��ب��ه��م»‪ ،‬معتبرة‬ ‫أن «إيقافهم يعتبر تعسفا في‬ ‫استعمال القانون»‪.‬‬ ‫وعلى صفحات فيسبوك‬ ‫أطلق آالف التونسين حملة‬

‫مل��س��ان��دة الصحافين ولدعم‬ ‫حرية التعبير‪.‬‬ ‫وق������ال������ت ل�����غ�����م�����اري إن‬ ‫ال����ص����ح����اف����ي����ن ب����ج����ري����دة‬ ‫«التونسية» تلقوا تهديدات‬ ‫عبر الهاتف بحرق الصحيفة‬ ‫بينما حتمي ق��وات من األمن‬ ‫مقر الصحيفة‪.‬‬ ‫وت��ظ��اه��ر ال��ش��ه��ر املاضي‬ ‫مئات الصحافين أمام مكتب‬ ‫رئيس الوزراء للمطالبة بوقف‬ ‫التضييق على احلريات‪ ،‬بعد‬ ‫ت��ع��ي��ن احل��ك��وم��ة ملسؤولن‬ ‫ورؤساء حترير في التلفزيون‬ ‫الرسمي‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ اإلط��اح��ة بالرئيس‬ ‫السابق بن علي قبل عام‪ ،‬حترر‬ ‫ال��ق��ط��اع ب��ش��ك��ل واض����ح‪ ،‬لكن‬ ‫نشطاء يقولون إن احلكومة‬

‫ت��س��ع��ى إل���ى ال��س��ي��ط��رة على‬ ‫اإلع��الم‪ ،‬وتنفي احلكومة هذه‬ ‫االت��ه��ام��ات باستمرار وتقول‬ ‫إن قطاع اإلع��الم بحاجة إلى‬ ‫اإلصالح‪.‬‬ ‫وق������ال احمل����ام����ي شكري‬ ‫بلعيد لوكالة «روي��ت��رز»‪« :‬مت‬ ‫إص�����دار ق�����رار ب��ح��ب��س مدير‬ ‫ع���ام ال��ص��ح��ي��ف��ة ن��ص��ر الدين‬ ‫ب���ن س��ع��ي��دة وإط�����الق سراح‬ ‫ص���ح���اف���ي���ن اث����ن����ن آخ���ري���ن‬ ‫وستتم محاكمتهم خالل األيام‬ ‫املقبلة»‪.‬‬ ‫وانتقد بلعيد بشدة قرار‬ ‫ح��ب��س ب��ن س��ع��ي��دة وق���ال إنه‬ ‫«غ��ي��ر ق��ان��ون��ي وي���ه���دف إلى‬ ‫ترهيب اإلعالمين‪ .‬احلكومة‬ ‫تسعى ل��ت��ح��رك ال��ق��ض��اء ضد‬ ‫خصومها»‪.‬‬


…b¹b'« «b½ö¹“ Ë√ ¨«b½ö¹“uO½ w� «uMI�« ÈbŠ≈ X�U� ¨XЫdŽUð WOÐdF�UÐ W³ÝUM0 ¨V¹dž Z�U½dÐ .bI²Ð WO½u¹eHK²�« qł— ÂbI¹ Ê√ w¼ Z�U½d³�« …dJ� ÆåÊU²MO�UH½U��«ò ¨Z�U½d³�« w� ULN²�—UA� ¡UMŁ√ t²łËe� …—UÝ dOž …QłUH� Ê√ qÐUI� ¨…dýU³� ¡«uN�« vKŽ ‚öD�« UNM� VKD¹ YOŠ ‚UD�« s� ‚öD�« n¹—UB� WO½u¹eHK²�« …UMI�« qLײð Ò Z�U½d³�« œU¼ s� ·bN�« ÆrJOKŽ Âö�K� v²Š ‚UD�« u¼ ¨tO�U�Ò tOKŽ «u�U� wK�« wA�«œ V�Š ¨wŁ—UJ�« d²�¹ tK�« ÆqýU� ë˓ œuO� s� ë˓_« d¹d% ËœU¼Ë ¨wKzUF�« —«dI²Ýô« vKŽ u³KI¹U� ”UM�« Ò u²²A¹ 5žUÐ ÆtK�« œU³F� qLA�«

hK�« p�– q¦� ¨ ‘uLA×¹U� U� ”U½ wý 5M¹U� ¨WMOLŁ ¡UOý√ …bŽ Á—Uł XOÐ s� ‚dÝ Íc�« w½U*_« X½d²½ù« l�«u� bŠ√ vKŽ lO³K� UN{dFÐ ÂU� p�– bFÐË —U'« Ê√ w¼ W³¹dG�« …QłUH*« Æ «œ«e*« w� WBB�²*« lzU³�« vKŽ ÷dŽ s� u¼ Z¹«u(« œU¼ uM�  U�d�ð wK�« ¨u�U¹œ Z¹«u(« p¹œ ÊQÐ ·dF¹ Ê√ ÊËœ ¨mK³� d³�√ ©hK�«® qBð« Ê√ ô≈ tM� ÊU� UL� ¨pA�« tÐU²½« ¨UNOKŽ qBŠ U�bMŽË »U�(« bÒ A¹ ‘UÐ Uł wK� hK�« XKI²Ž« w²�« ¨WÞdA�UÐ «œU¼ ¨tO� UNŽUÐ œËUŽË ¨Ë—U' Z¹«u(« ‚dÝ bO��« Æu�U¹œ Æö� ô≈Ë —œeI* tłu�« u¼ 2012/01/19 -18 ófɵjƒdG

bŠ√Ë X³Ý q� —bB¹ dšUÝ wŽu³Ý√ o×K� wD¹dL(« s¹b�« —u½ ∫—uðUJ¹—U�

ŸUIK� W¹œUžq¹UB�« rNÝ√ <

öÐUÞ—uÐrNODF¹Už dBMF�«Ë WÒ³(«ËUGÐ 5�bI*« <

s??�U??�??� «u???½U???� Œu???O???A???�«Ë 5???�b???I???*« W??�u??J??(« r??N??� t??K??L??×??²??Ý U???� ËU??M??�??²??¹U??� rN²OF{Ë 5??�??% ’u??B??�??Ð ¨…b???¹b???'« ¨WK¹eN�« r¼—uł√ w� …œU¹e�«Ë ¨WOŽUL²łô« d??šQ??ð s????� Êu???J???²???A???¹ r????N????½√Ë U???�u???B???š bM×�« sJ�Ë ¨w{U*« d¹UM¹ dNý UC¹uFð ¨b¹bł w??ý v²Š rNO� »U??ł U??� dBMF�« «cNÐ ‰«RÝ sŽ UЫuł ¨ÊU*d³�« w� ‰U� YOŠ wK�« d¹bð ÍœU??ž W�uJ(« Ê√ ¨’u??B??)« ·ËdE�« ”U??M??�« œUN� d??�Ò u??ð ‘U??Ð U¼bN−� s� …œU??H??²??Ýô« q¦� ¨u�b�¹ ‘U??Ð WLzö*« …œU???¹“ w??ý s??J??�Ë ¨ ö??ÐU??Þ—u??³??�«Ë d??ÞU??*Ò « 5žUÐ 5�bI*« ÆVO−¹ tK�«  UC¹uF²�U� rNOKŽ ‚dH¹ ÍœU??ž dBMF�« w��«Ë W³(« ÆoL(« ”«— s� …œU¹e�« Æ öÐUÞ—uÐ

lOLł w??� ¨q¹UB�« s??¹b??�« —u??½ rNÝ√ ÆŸUIK� W¹œUž ULMO��UÐ WIKF²*« ôU−*« u×½ WŽd�Ð dO�ð ¨ö¦� ULMO��«  UŽU� ÍQÐ d¹b*« …œUFÝ ÂuI¹ Ê√ ÊËœ ¨÷«dI½ô« s� vI³ð U� vKŽ ÿUH(« qł√ s� …—œU³� tOMF¹ ô d??�_« ÒÊ√ u??� UL� ¨ U??ŽU??I??�« Ác??¼  U??ŽU??I??�« ÷«d???I???½« …«“«u?????0Ë Æ¡w???ý w??� ULMO��« —u??N??L??ł ÷d??I??M??¹ ¨WOzULMO��« 2 s??� s¹b¼UA*« r??�— jIÝ YOŠ ¨ÁË—b???Ð WMÝ ¨·d???� w???ýË n???�√ 638Ë Êu??O??K??*«œ ÃdH²� n??�√ 69 Ë ÊuOK*«œ 2 v??�≈ ¨2009 œ«œe??ð Íc??�« X??�u??�« w??� ¨2011 WMÝ jI� ‰U??*« s??� wzULMO��« e??�d??*«  U??I??H??½ t??O??� wÝ√ WOÐdG*« ULMO��UÐ ÍœUž 5�«Ë ÆÂUF�« øq¹UB�«

ÕU?ÒЗ U¼UGÐö?Úð U�wA¹«dF�« «eHKð <

tOKŽl�«b¹U�błUÝËW³(«lL−¹U�‰uMO�d¹≈ <

ÊU� w²�« ¨3ú� UOI¹d�≈ ”Q� w� v²Š u¼ w??K??�« ¨w??A??¹«d??F??�« qBO� UNOKŽ ‰u?Ò ?F??¹ ¨bL−²*« w�uLF�« VDI�« ‰U¹œ ÂUF�« d¹b*« Ò Ò ¨tð«uM� …b¼UA� W³�½ l�— qł√ s� qC� U¹—U³� v??�Ë√ WFÐU²� W??ЗU??G??*« s??� dO¦�  «u??M??�  U??ýU??ý v??K??Ž w??M??Þu??�« V??�??²??M??*« U�bMŽË ¨…d¹e'« ‰U×Ð ¨Èd??š√ WO½u¹eHKð s� …b¼UA*« W³�½  ËUNð ¨V�²M*« wB�√ w²�« ÂU???�—_« d??š¬ V�Š ¨X??K??�ËË ¨b¹bł ÆWzU*UÐ 42.2 v??�≈ ¨Íd²O� „Ë—U??� UN²�b� Ác¼ l�d� œuN−� ÍQ??Ð ÂuI¹ ô wA¹«dF�« ‰U¹œ «dF�« œU¼ d¹«œ ôU×Ð ¨WK−�*« ÂU�—_« «–≈ «c¼ ¨ËbŠuÐ UNO� ÃdH²¹ ‘UÐ  «eHK²�« ÆUNO� ÃdH²¹U� t½√ ö�√ UM{d²�«

‰u??� ¨‰u??M??O??�d??¹≈ dOOÐ Êu???ł `??zU??C??� w²�« W×OCH�« ÆgO�U�ðU� U� p¹bO� W�dý WM¹b� ‚dGÐ oKF²ð ô ¨…d??*« Ác??¼ d−Hð qBŠ UL�  U½UCOH�« w� ¡UCO³�« —«b�« ¨f�«b�« ÂöE�« w� Ë√ ¨WO{U*« WM��« w� ·UA²�« bFÐ ¨qOI¦�« —UOF�« s� WK³MIÐ qÐ b??Š«Ë u²³�— v??K?? ÚŽ ¨dOOÐ Êu??ł uO�� Ê√ fK−*« tO� u�U�¹U� ¨‘«b� Ë Òb� Íb¹dJ�« 54?Ð — ÒbI¹ ¨¡UCO³�« —«b??�« ‰U¹œ wŽUL'« wýU� t??½√ r??ž— ¨ÂU??L??²??�«Ë ‰ULJ�UÐ —UOK� sJ¹ r??� q�U� w??ýœU??¼ ‚u??�Ë ¨’uB�� ÆtMŽ ŸU�b�« w� UłdŠ b−¹ błUÝ bL×� ÆÍbOÝ√ “UÐ «Ë

…—UODK� …—UOD�«s� Æf²¹d?Ö wý l�«œ Íb�Ë√ p�U�Ë …—UOÞ pD% ¨p³Oł s� WłUŠ U*« w½eN¹ V¹d� U½«Ë «dš „eNð

uÐU×� tÐ Ë«uš wK??ŽÚ

¨ÊU*d³�« v�≈ V¼– U�bMŽ ¨5J�� wÝUH�« wKŽ WŁ—UJ�« ‰U¹œ V³��« 5O½U*d³�« …œU�K� ÕdA¹ ‘UÐ UOzUN½ w� wMÞu�« V�²M*« U??¼—«œ wK�« W¹ËdJ�« ’U�√ ’U??� ËbŠuÐ u??Ý«— UI� ¨3ú??� UOI¹d�≈ ”Q??� WI�— ¨WOCI�« œUNÐ  UHKJð wK�« WO½U*d³�« WM−K�« ÂU�√ wKŽ w��« ‰U¹œ ¡ö�e�« Ê√ u¼ V³��«Ë ¨s¹“Ë√ d¹“u�« tłu¹ r� wKŽ ÊQÐ Êu�uI¹ ¡ôR¼ ÆtÐ Ë«uš WF�U'U� ÊU� ULHO�Ë ¨tÐ Ë«ušÚ rN½QÐ ‰uI¹ wKŽË ¨…uŽb�« rN� ‰ËR�*« u¼ wKŽ w��« XOŠ ¨ÍUý rNOKŽ U� ¨‰U(« Ú U¼—«œ wK�« ∫q¦*« ‰uI¹U� ULO�Ë ¨q�U� wýœU¼ vKŽ ÆtOMÒ �Ð UNJH¹ t¹bOÐ

¨w�¬ uO�� ÍU¼ d�U�� ÍœUž w½«— w½UðËUŽ

ÆÆXOÐ Ú XOÐ Ú œU�H�« œ—UD¹ bO�d�«

<

XOŽ w²LO� Í—U½ w²Ðu½ UЫœË U³�²½ U� ö�Ë vKŽ ËdLý t�U¹ œU�H�« Á«— ¨rJ�U¹œ bŽ«u��« tOÐ ôË UOÐ dOž

WłUłœ Ú UI²?ŽÚ WO½b*«W¹U�u�« <

W³OB*« ÆsJ¹ r� U¾Oý ÒÊQ�Ë ¨W�œUI�« ¡UCŽ√ iFÐ ÊQÐ ‰uIð —U³š_« Ê√ tOKŽ uŠ—U²�« wK�« U�u¼ WF�U'« VCž s??� »d??N??¹ w??� ¨…d??J??H??�« œU??¼ 5FЗ√ U�u� dýUŽ s??� Æ—u??N??L??'« ÆrNM� —U� ¨U�u¹

W??ЗU??G??*« «u???½U???� w???K???�« ¨f??²??¹d?????Ö ‘¬ r??N??O??� Õd??A??¹ t???½√ ËU??M??�??²??¹U??� ¨»dG*« v??�≈ t�u�Ë œd−0 ¨l??�«Ë ¨…b??¹b??ł …d???zU???Þ v????�≈ b??F??� v??²??Š sŽ U¦×Ð p??�U??� ÆU????ЗË√ v??�≈ V???¼–Ë U��UMLK� «œ«bF²Ý« ¨œb??ł Âu??$

w²�« …dOBI�« …b???*« Ê√ Ëb³¹ b� »dG*« w� f²¹d?Ö p¹d¹≈ U¼UC� q�UF²¹ w²�« WI¹dD�« rKF²¹ t²KFł VFA�« l� WЗUG*« Êu�ËR�*« UNÐ s� »ËdN�« wMF¹ ¨U¼ËdHI¹U� wK� ÆWH�UF�« √b??N??ð Ê√ v??�≈ W??N??ł«u??*«

Àœ«u(U� ‚—Už »öž ÁÒöš ÕUÐd�« wK�« «œU¼ s¹“ À—ËË »öž w��« UO� öš

…bOBF� ‰U� wK�«Ë wÝ√ UNO� Ëb¹≈ d¹b¹ …œ—UÐ ÕUÐd�«

¨WM¹b*« W¹U�u�« d�UMŽ X�U� ¨ U½ËUð WM¹b� w� oKF²¹ d�_« ¨UNŽu½ s� …b¹d� WOKLFÐ ¨WO³�u³�« Ë√ X½U� WłUłb�« ¨ÍbOÝ√ t¹Ò ¬ °WłUłœ ÆÆ–UI½≈ WOKLFÐ  —d� WE( w�Ë ¨‰“UM*« bŠ√ W�dý ÃUO�Ð WÞuÐd� ¨¡«uN�« w� WI�UŽ XKþË ¨`−Mð r� UNMJ� ¨»dNð Ê√ —«b�« 5�U� XOŠ ¨WO³�u³�UÐ …—U*« bŠ√ qBð« v²Š Ú ¨WO³�u³�«  dCŠ —uH�« vKŽË ¨gM¹d{UŠ U� öO�«Ë Ò Ë ËUJAð wK�« 5MÞ«u*« „Ëœ UÐœ ÆWłUłb�« –UI½≈ ·dÞ s� rNOKŽ œÒ d�« ÂbŽ s� ¨W�U×BK� lOÐUÝ√ q³� ∫u�uI¹Ú ÍœUž ¨15 ËdOLOM�UÐ uK�U²¹U� wK� WO³�u³�« ÆWþuE;« WłUłb�« œU¼ d¼“ UMODF¹ tK�«

«dO�UJ�«‰u�vKŽdÒOA¹U�ÕuÒO� <

¨W�uJ×K� uKšœ wK�« œb'« ¡«—“u�« s� s¹bŠË wý ¨W¹«b³�« ‰U¹œ WA¼b�«Ë WŠdH�« r¼UF� gðU�—UHð U� ‰«“ U� 5O�U×B�« UÝbŽ rNOKŽ jK�ð U�bMŽ uŠdH¹U� ‰«“ U�Ë ¨ U½U½—u'U� u½U³¹ ‘UÐ ¨U¼¡«u{√ Êu¹eHK²�«  «dO�U�Ë XH� Íc�« ¨ÕuO� bLB�« b³Ž ‰U×Ð ¨…eHK²�« WýUý vKŽË —U³š_«  «dA½ ÈbŠ≈ «Ëb¼Uý s¹c�« s¹b¼UA*« ÁU³²½« u¼Ë ¨w�uJ(« fK−*« œUIF½« ¡UMŁ√ ¨v�Ë_« …UMI�« vKŽ WÝbŽ »u?Ò ?B??¹ wJ� ¨«dO�UJ�« ‰u??� vKŽ ËbOÐ dOÒ A¹U� UÐÓ œ Æ…eHK²�U� ÊU³¹ ‘UÐ ¨d¹“u�« …œUFÝ ÁU& tðdO�U� øË—uB²¹ ‘UÐ ôË u�b�¹ ‘UÐ ËUł ËœU¼ ‘«Ë Ò

Ác¼ w??� dB²MOÝ s??� ·dF½ ôË ¨‰bF�« d??¹“Ë W�dD� q¼ ¨W�dF*« WKL(« Ê√ rÒ N*« Æ…bO*« dO�U�� Â√ nIð ô√ u??¼ ÁUML²½ U???�Ë ¨ «b????ÐÚ wMF¹ Æå5KBLK� q¹Ëò bMŽ —u�_« Æ◊dJ¹ ◊d� wK�«

t½√ Ëb³¹ Íc�« ¨bO�d�« vHDB� b¹ ¨—«œ —«œ ¨XOÐ Ú XOÐ œU�H�« œ—UDOÝ g¹œUž U� WLN� w¼Ë ¨WI½“ WI½“ Ê_ ¨WK¼UÝ ‰U??(« WFO³DÐ ÊuJð ÍœU??ž …b??O??*« dO�U�� s??� «d??O??¦??� ¨W??C??¹Ëd??�U??� U??B??F??�« t??O??� Ëd???¹b???¹

b??³??ŽË ¨W??−??M??Þ w???{U???� b??F??Ð «dO¦� Ê√ p??ý ô ¨uKFMÐ 5??M??(« ÊËd???¹b???¹ s???¹c???�« 5???�ËR???�???*« s???� r??¼«ÒœU??ý ¨W??O??�u??L??F??�« U??�??ÝR??*« vKŽ rN¹b¹√ ÊuFC¹Ë ¨W�UIHI�« rNO�≈ bÒ ²9 Ê√ s� U�uš ¨rNÐuK�

Íœ—u�« bMŽ fOÐd��« s¹ÒœUý ôUOF�« œU¼ bO×½ XOGÐ VO³D�« wÝ√ ÊuJOK��«

pO�U� wK�« ÊuJýË ‰uK�« —UNM�« t¹d¹œ

XKšœ w²LO� XOAHðË WšuHM�

”U³Ž l³²?Ú¹ Ê«dOJMÐ ËUGÐ 5O�öI²Ýô« <

ÂU????�—_« ÊQ????Ð ‰U????�Ë ¨W???OÒ ???*U???� 33 »öž ÆUNzUHšù wŽ«œ ôË W�uN� ¨b¹U�J�« ÷UH�½UÐ UML¼u¹ ÊU� ÍœU¼ Æ`O×B�« u¼ fJF�« ULO� s� vKŽ p×{«Ë œdI�« lOÐ w¼ ÆÁ«dý

sJ�Ë ¨b??¹u??�??�« s??� UNÐUł wK�« …—«“u??�« v�≈ qšœ U�bMŽ ÕUÒÐd�« wK�« ÂU??�—_« pKð q� Ê√ nA²�« ÈuÝ sJð r� »öž UN�bI¹U� ÊU� b¹U�J�« ÊQÐ nA²�« YOŠ UЫdÝ W³�MÐ ÁbŠu� d³Młœ w� œ«e??ðÚ

¨b¹b'« qIM�« d¹“Ë Ê√ pýô ‚bB¹ ÊU� ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž w²�« ÂU??�—_« WЗUG*« s� ÁdOG� oÐU��« eON−²�« d??¹“Ë UN�bI¹ ÷UH�½« ’uB�Ð ¨»öž .d� t²½Ëb� bFÐ dO��« Àœ«u??Š œbŽ

‫ ﺃﻧﺎ ّﺑﺖ ﻫﻨﺎ ﻧﺒﺖ‬:‫ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ‬

w½UFKÐ ‰U¹œ —«uŠ

WO�uJ(« W¹ôu�« ÊQÐ Êu�uI¹ ¨5FLł√ WЗUG*« W??¹ôË √u???Ý√Ë n??F??{√ X??½U??� ¨w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž ‰U???¹œ ¨p??�– l??�Ë ¨‰ö??I??²??Ýô« cM� »d??G??*« UN�dŽ WO�uJŠ t�ù« b³Ž …uŽœ s� ¨ÃdŠ Í√ ÊuO�öI²Ýô« b−¹ r� …b¹d'« w¼ wK�« ¨årKF�«ò …b¹dł ‰öš s� ¨Ê«dOJMÐ w²�« WÝUO��« fH½ ŸU³ð« v�≈ ¨rN�U¹œ »e(« ‰U¹œ «u�U� ÊuO�öI²Ýô« ÆåtLJŠ ÂU¹√ò ”U³Ž UN−NM¹ ÊU� «c¼ w� dO��UÐ W³�UD� ÊuJ²Ý ¨WO�U(« W�uJ(« ÊQÐ ¨”U³Ž tO� ÍœU??ž ÊU� wK�« ÁU??&ô« wMF¹ ¨ÁU??&ô« w� ¨W¹ËUNK� UMÐ ÍœUž ÊU� ”U³Ž Ê√ rKF¹ lOL'«Ë Ê«dOJMÐ UA� v�≈ ÍdJÐ ÁU½dHÞ «u¹≈ Æ ôU−*« lOLł Æo¹dD�« œUN�

ْ :‫ﻛﺮﻳﻢ ﻏﻼﺏ‬ ‫ﻣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻳﺔ‬

b²½«Ë

Ò ?¹Ë UF³Þ WOKLF�« œU??N??Ð h??KÒ ?�? XKHJð YOŠ ¨Íœ—u??�« w��« u¼ fL�Ð Êü« Òb( W×B�« …—«“Ë wÞUF�« ‰«“ U�Ë ¨…√d�« s¹dAŽË U¼d¹b¹ w??ý w??¼ ÍœU???¼ ÆwDF¹ ÆUNO� o�e¹ wýË

v??�≈ t???�u???šœ w??H??M??ð W??J??ŠU??C??�« Ò fJF�« ÊQÐ 5³²¹ Ê√ q³� ¨»dG*« 100 „UM¼ ÂuO�« Æ`O×B�« u¼ W??³??O??B??*« œU?????¼ r???¼b???M???Ž …√d???????�« w� U¼u�Ëe¹ rN�UšË ¨WK×J�« nKJ²¹ ÍœU??ž wK�«Ë ¨X??�Ë »d??�√

X�dðË ¨ËœUÐ WMOLÝU¹ UA� ¨W??×??B??�« …—«“Ë w???� U??N??H??O??K??) ‰U??¹œ ·«e????Ð ¨Íœ—u??????�« 5??�??(«  ôUOF�« qJA� UNM� ¨q??�U??A??*« V³�*« ÊuJOKO��« s¹d¹«œ wK�« …d¹“u�« X½U� Íc??�«Ë ¨ÊUÞd�K�

‫ﺍﻟﺴﺮﺩﻳﻦﻳﺴﺘﻌﺮﺽﻋﻀﻼﺗﻪﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﺍﻟﻴﻂ ﻣﻦﺟﺪﻳﺪ‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻃ ّﻴﺮﻭ ﻟﻴﻪ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻞ‬

qJý wA� —U³š√

qJý wA� —U³š√


‫الويكاند‬

‫‪2012/01/19-18‬‬

‫‪17‬‬

‫رئيس البوليس طيّرو ليه ﭙـورطابل‬

‫ﮔـريتس يحصل على مزيد من األصفار‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫خلص وشكي‪..‬‬ ‫واخا عليك‬ ‫راك معروف ما بقيتو‬ ‫كتحتارمو حتى حد‬

‫بنعبد الله خرج ليه‬ ‫مُع ّطل ففيسبوك‬ ‫إذا ك����ان ع��ب��د اإلل���ه‬ ‫بنكيران‪ ،‬يواجه املعطلن‬ ‫اللي كايقلبو على خدمة‬ ‫ف��ي ال���ش���ارع ال���ع���ام‪ ،‬فإن‬ ‫وزي�����ر اإلس����ك����ان‪ ،‬محمد‬ ‫نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬خرج‬ ‫ل����ه م���ع���ط���ل م����ن شاشة‬ ‫احل��اس��وب‪ ،‬وط��ل��ب ْم� ّنو‬ ‫ي��ض � ّب��ر ل��ي��ه ع��ل��ى خدمة‬ ‫باش ّما عطا الله‪ .‬احلكاية‬ ‫ّ‬ ‫املعطل‪،‬‬ ‫وما فيها‪ ،‬أن هاد‬ ‫ق����ام ب��ق��رص��ن��ة الصفحة‬ ‫اخلاصة بسعادة الوزير‬ ‫على موقع فيسبوك‪ ،‬وترك‬ ‫ل��ه فيها رس��ال��ة‪ ،‬باسمه‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬والبالصة‬ ‫فن كايسكن‪ ،‬يطالبه فيها‬ ‫ب��إي��ج��اد ع��م��ل ل���ه‪ ،‬بعدما‬ ‫تعب من البطالة‪ .‬بنعبد‬ ‫الله مسكن كايطلب غير‬ ‫ال��ل��ي يفكو م��ع احلريرة‬ ‫دي��ال البناء العشوائي‪،‬‬ ‫وها هوما املعطلن حتى‬ ‫ه���وم���ا خ���رج���و ل���ي���ه من‬ ‫ّ‬ ‫اجلنب‪.‬‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫سري أنا اللي عاطيها‬ ‫غير للشفوي والوعود اخلاوية‬

‫طلع برا عاله غير‬ ‫جي ودي الكان أفالن‬

‫عندما جاء علي الفاسي‬ ‫الفهري باملدرب ديال املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬إري��ك ﮔ�ريتس‪ ،‬قال‬ ‫لنا بأنه مدرب كبير‪ ،‬ومدرب‬ ‫عاملي‪ ،‬رغم أن مسيو ﮔ�ريتس‬ ‫درب‬ ‫م���س���ك���ن‬ ‫ّ‬ ‫ع����م����رو م����ا ّ‬ ‫فحياتو حتى شي منتخب‪،‬‬

‫شن طن‬

‫حتى جا عندنا و ْبدا كايتعلم‬ ‫احل��س��ان��ة ف����راس املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ .‬ال���ي���وم ي��ت��أك��د أن‬ ‫الراجل بعيد جدا عن العاملية‬ ‫وال ي��ج��م��ع��ه ب��ه��ا إال اخلير‬ ‫واإلح�����س�����ان‪ ،‬وال���دل���ي���ل هو‬ ‫الشفنجة الكبيرة اللي جابها‬

‫في تصنيف االحتاد الدولي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك����ان ال��س��ي ﮔ�ريتس‬ ‫خارج الئحة التصنيف التي‬ ‫ضمت ‪ 190‬مدربا‪ ،‬لتنضاف‬ ‫ّ‬ ‫ه��ذه الشفنجة اجل��دي��دة إلى‬ ‫شفنجة الكان‪ .‬واش غير جي‬ ‫وكون مدرب عاملي‪...‬‬

‫ال��دار البيضاء‪ ..‬تنتظر هطول األمطار بتخوف‪..‬‬ ‫تخاف الغرق من جديد في شبر ماء‪ ..‬تخاف أن تتحول‬ ‫مع بعض الزخات املطرية إلى أشبه ما يكون ببحيرة‬ ‫يغرق فيها املارة‪ ،‬الراجلون والركاب على حد سواء‪....‬‬ ‫وقدرها قبل ذلك أن تعاني من أشغال الطرامواي‪ ..‬وتعطل‬ ‫حركة املرور في شوارعها الرئيسية‪..‬‬ ‫قبل سنة من اآلن‪ ..‬كانت ساعات قليلة كافية ألن‬ ‫تغرق املدينة وتقطع عنها النور‪ ..‬أصبح معها التنقل‬ ‫داخ����ل أك��ب��ر م��دي��ن��ة م��غ��رب��ي��ة يتطلب زوارق شراعية‬ ‫وزودياك‪ ..‬وشامبريات‪ ..‬ولم تعد هناك مواصالت أخرى‬ ‫غيرها‪..‬‬ ‫ووج��ه��ن��ا جميعا أص��اب��ع االت��ه��ام ل��ش��رك��ة ليديك‬ ‫باعتبارها املسؤولة الوحيدة عن قطاع املاء والكهرباء‬ ‫والتطهير داخل املدينة‪ ..‬ولكن هذه الشركة التي جتيد‬ ‫فقط الزيادة في فواتير املاء والكهرباء‪ ..‬وجدت من يدافع‬ ‫عنها ض��دا ف��ي اجل��م��ي��ع‪ ..‬فقد رح��ل يوما نائب رئيس‬ ‫مجلس املدينة إلى طنجة‪ ..‬حتمل عناء السفر ليتحول في‬ ‫برنامج تلفزي إلى محام (خاصاه غير الكسوة)‪ ..‬ليدافع‬ ‫عن ليديك ويعفيها من مسؤولية ما وقع داخل البيضاء‪..‬‬ ‫ولم يكن وحده الذي تكلف بهذه املهمة‪ ..‬فمعه كان العمدة‬ ‫ساجد يلمع صورة ليديك‪ ..‬ونسي ما تتخبط فيه املدينة‬ ‫من مشاكل‪ ..‬وكأن املجلس ال تعنيه املدينة في شيء‪..‬‬ ‫منذ ذل��ك التاريخ وأخطار الفيضانات قد جتتاح‬ ‫مدينة البيضاء في أي��ة حلظة ش��ت��اء‪ ..‬وعندما شرعت‬ ‫الشركة في احلفر وتوسعة مجاري املياه‪ ..‬تطلب منها‬ ‫األمر وقتا طويال‪ ..‬كتوجد فلقوادس لشتاء هذه السنة‬ ‫ال��ت��ي ت��أخ��رت‪ ..‬ورمب���ا ق��ام ك��ل امل��س��ؤول��ن بها بصالة‬ ‫االستنشاف لكي يتفادو سن وجيم وغضب املواطنن‪..‬‬ ‫وفي كل مرة جتدد احلفر‪ ..‬كتقلب على كنز علي بابا‪..‬‬ ‫وتكتفي بوضع الئحة كبيرة متنع املرور كتب عليها «‬ ‫انتباه األشغال‪ ..‬شكرا لتفهمكم» وحنا فهمنا باللي من‬ ‫ق��ام يوما بوقفات احتجاجية ضد ليديك وض��د ساجد‬ ‫وطالبهما بالرحيل عندو احلق‪..‬‬ ‫الغريب أن «ليديك» حتدثت عن عجز مالي ال يسمح‬ ‫لها بالقيام بإصالحات كبيرة‪ ..‬غير كتكوي فينا بنار‬ ‫الفاكتورات وعاطياها لبكا‪ ..‬وحملت مجلس املدينة‬ ‫ب��دورة مسؤولية ما وق��ع‪ ..‬حتى وإن تنصل العمدة من‬ ‫مسؤوليته ف��ي م��ا ح���دث‪ ..‬وط��ف��ت مشاكل كثيرة على‬ ‫السطح‪ ،‬هرب معها إيرمينول إلى فرنسا في حن فضل‬ ‫ساجد السفر إلى أمريكا حتى تهدأ األوضاع‪ ..‬والنتيجة‬ ‫ب��ل��وك��اج استمر ألش��ه��ر طويلة وت��وق��ف��ت ك��ل املشاريع‬ ‫املبرمجة في ك��ازا‪ ...‬والفضيحة التي تناقلتها وسائل‬ ‫اإلع��الم هي أن ليديك التي استنزفت جيوب املغاربة‪..‬‬ ‫بذمتها ‪ 54‬مليار غير كريدي ملجلس مدينة البيضاء‪..‬‬ ‫وبرغم ذلك تقيم مآدب الغذاء‪ ..‬احلبة والبارود من دار‬ ‫القايد‪ ..‬ول��م تثنها احتجاجات املواطنن عن خفض‬ ‫فاتورات املا والضو‪ ..‬وقد يدفعها هذا لكريدي إلى الرفع‬ ‫منها جلمع املبلغ املطلوب‪ ..‬وقد تتلكأ لكي ال تدفع ما‬ ‫عليها من مستحقات‪ ..‬ولكن أمر استخالص فواتيرها‬ ‫ال يتطلب حتى النقاش‪ ..‬شعارها الدائم خلص وشكي‪..‬‬ ‫إي��وا سير أمسيو إرميينول خلص حتى نتا لكريدي‬ ‫اللي عليك ومن بعد شكي‪ ..‬أم إن شعار الالحوار(خلص‬ ‫وشكي) ال يعرفه أحد آخر غير ليديك‪ ..‬ماركة مسجلة‬ ‫وصافي‪..‬‬

‫والشفار بعدا ما‬ ‫عندوش لوجه عالش‬ ‫يحشم أمعلم‬

‫ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬ال أح���د في‬ ‫منأى عن السرقة‪ ،‬مبن في ذلك‬ ‫الناس ديال البوليس‪ ،‬الذين‬ ‫من املفروض أن يخاف منهم‬ ‫الشفارة‪ ،‬ولكن يبدو أن هاد‬ ‫الناس ما بقاو كايخافو من‬ ‫حدّ ‪ ،‬والدليل على ذلك هو أن‬

‫حتى البورطابل ديال رئيس‬ ‫ال���ف���رق���ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية ط� ّي��روه‪ ،‬حسب ما‬ ‫أوردت���ه إح��دى األسبوعيات‪،‬‬ ‫لص عندما‬ ‫بعدما خطفه منه‬ ‫ّ‬ ‫كان يجري مكاملة وهو غادي‬ ‫فالشارع‪ .‬بعد حادث السرقة‪،‬‬

‫��م���رو بطبيعة‬ ‫ال��ب��ول��ي��س ش� ّ‬ ‫احل����ال ع��ل��ى ذراع���ه���م بحثا‬ ‫ع���ن ال���ب���ورط���اب���ل امل���س���روق‪،‬‬ ‫وما عرفناش واش لقاوه وال‬ ‫م��ا زال‪ .‬املهم أن��ه ملي حتى‬ ‫الشاف ديال البوليس ّتسرق‪،‬‬ ‫ما بقا ما يتقال‪.‬‬

‫السردين يستعرض عضالته على املزاليط من جديد‬ ‫م���رة أخ����رى‪ ،‬عادت‬ ‫األس����م����اك لتستعرض‬ ‫عضالتها على املزاليط‬ ‫م������ن ج������دي������د‪ ،‬ب���ع���دم���ا‬ ‫أصبحت أثمانها تلعب‬ ‫ف��ي ال��س��م��اء‪ ،‬ل��درج��ة أن‬ ‫كيلو دي��ال السردين في‬ ‫بعض املدن وال كا ْي�لعب‬ ‫ف���ع���ش���ري���ن دره��������م‪ ،‬أم���ا‬ ‫األسماك األخرى‪ ،‬فالناس‬ ‫ي��ك��ت��ف��ون ف��ق��ط بالتفرج‬ ‫عليها عند ّمالن احلوت‪.‬‬ ‫السبب ديال هاد االرتفاع‬ ‫الصاروخي اجلديد‪ ،‬هو‬ ‫األح�����وال اجل���وي���ة‪ ،‬كما‬ ‫ي��ق��ول ال��ب��اع��ة‪ ،‬م��ا جعل‬ ‫ال��ك��م��ي��ة امل���ع���روض���ة في‬ ‫السوق قليلة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫��وض���و ّم���ال���ن احل���وت‬ ‫ن� ّ‬ ‫ال��ع��اف��ي��ة ف��األث��م��ان‪ .‬حنا‬ ‫ك��ن��ا ك��ان��ت��س��ن��او األثمان‬ ‫�وت تهبط شي‬ ‫دي��ال احل� ْ‬ ‫ش���وي���ة‪ ،‬ب��ع��دم��ا غ����ادرت‬ ‫البواخر األورب��ي��ة املياه‬ ‫املغربية‪ ،‬الساعة طلعات‬ ‫للسما‪.‬‬ ‫ّ‬

‫نميمة فنية‬ ‫كونو تحشمو‬

‫املغاربة تعبوا من سماع‬ ‫أخبار بعض «الفنانات» املغربيات اللواتي يسئن‬ ‫إلى سمعة املرأة املغربية في املشرق‪ ،‬من خالل األعمال الفنية‬ ‫السيئة التي يشاركن فيها‪ ،‬ويفصحن فيها عن ممتلكاتهن اخلاصة‪.‬‬ ‫قبل أيام‪ ،‬قالت املغنية اللبنانية مروة‪ ،‬التي ّ‬ ‫متت محاكمتها بسبب مشاهد‬ ‫العري التي ظهرت في إحدى كليباتها‪ ،‬بأن هناك فيديو آخر لفنانة مغربية‬ ‫ّ‬ ‫حماما مغربيا‪ .‬هاد الفنانات دياولنا الله ير ّد بهم‪،‬‬ ‫مت تصويرها وهي تأخذ ّ‬ ‫خاصهم يعرفو بأنهن ال مي ّثلن أنفسهن فقط‪ ،‬بل ميثلن املغاربة أجمعن‪،‬‬ ‫وخاصهم يشرفونا عوض ما يشوهونا‪ .‬سيرك كونو حتشمو‬ ‫شوية‪.‬‬

‫صفعة باطما‬

‫التألق الذي حققته املتسابقة‬ ‫املغربية‪ ،‬دنيا باطما‪ ،‬في برنامج آراب آيدل‪ ،‬جعل‬ ‫الكثيرين يتساءلون عن السبب الذي جعلها تقصى من‬ ‫نصف نهاية استوديو دوزمي‪ ،‬في النسخة املاضية‪ ،‬رغم مؤهالتها‬ ‫الصوتية التي نالت إعجاب جلنة حتكيم برنامج القناة اخلليجية‪.‬‬ ‫الفنان محمد الغاوي‪ ،‬الذي سيكون عضوا في برنامج استوديو دوزمي‪،‬‬ ‫قال بأن سبب إقصاء باطما من برنامج قناة الشيخ‪ ،‬هو أنها عندها‬ ‫مشكل في نطق احلروف‪ ،‬حيث تنطق الشن سينا‪ ،‬فيما جلنة‬ ‫حتكيم برنامج إم بي سي قالت أكثر من مرة لباطما بأنها‬ ‫متحكمة جدا في صوتها وفي مخارج احلروف‪ .‬اللي‬ ‫فهم شي حاجة يه ّز صبعو‪.‬‬

‫وغير تواضعي‬ ‫معانا ألال السمكة وطلعي‬ ‫نشوفوك‬

‫وسير للسوق‬ ‫ودفع ‪ 20‬درهم وخود‬ ‫كيلو ديال السردين‬ ‫كاع‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫علي الفاسي الفهري‬

‫نميمة رياضية‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫ ال� �س ��ي ع��ل��ي فني‬‫وص� � � � ��ات ح � ��ري � ��رت � ��ك مع‬ ‫ﮔ�ريتس؟‬ ‫< وا را حريرتي معاكم‬ ‫انتوما‪ ،‬ماشي مع ﮔ�ريتس‪.‬‬ ‫ان��ت��وم��ا ال��ل��ي ن��وض��ت��و ليا‬ ‫القوق فراسي‪ ،‬أما ﮔ�ريتس‬ ‫راه ص��اح��ب��ي‪ ،‬واخ���ا يدير‬ ‫اللي بغا يدير راني نحطو‬ ‫دميا على عيني وراسي!‬ ‫ ّ‬‫واخا هاد الكارثة اللي دار فالكا ْن؟‬ ‫ولو‪ .‬راني أخويا عْ رﮔ�تْ ونشفت‪ ،‬وعاو ْد‬ ‫< ْ‬ ‫عْ رﮔ�تْ ونشفت قبل ما جنيبو من السعودية‪،‬‬ ‫وب��زب��ال��ة دال��ف��ل��وس‪ ،‬وال��ل��ي بغاها ه��ي اللي‬ ‫تكون‪ .‬الصراحة داك السيد ما نعرف اشنو‬ ‫دار ليا‪ ،‬بحاال وكلني املخ ديال الضبع!‬ ‫ على ذكر الفلوس‪ ،‬شحال كاتعطيه فالشهر‬‫أسي علي؟‬ ‫< فوتْ أخويا هاد السؤال الله يرحم ليك‬ ‫الوالدين! هادي راه قنبولة ماشي سؤال!‬ ‫ عاش دميا كاتهرب من هاد السؤال؟‬‫< ح��ي��تْ ال��ن��ه��ار جن���اوب عليه‪ ،‬ويعرفو‬ ‫الناس احلقيقة ديال هاد اللغز‪ ،‬ال ّنص ديال‬ ‫املغاربة غادي يسخفو بالصدمة!‬ ‫يت هي أسي علي؟‬ ‫ هي شي حصيصة نّيت‬‫نيت‬ ‫< انت غير اسكت وستر ما‬ ‫اجلملل‬ ‫اجلم‬ ‫س��ت��ر ال��ل��ه‪ ،‬وخ��ل��ي داك‬ ‫ّ‬

‫راﮔ����������د‪ ،‬راه إي���ال‬ ‫ن���������اض ح����ري����رت����ي‬ ‫غاتولي حامضة اكثر‬ ‫من احلامض املص ّير!‬ ‫ واش ب� ��ال � �ص� ��ح‬‫مستحيل أننا نعرفو شحال‬ ‫كاتعطيه؟‬ ‫< ش�������������وف‪ ،‬ه�����اد‬ ‫ال��ه��ض��رة راه كايقولها‬ ‫غ����ي����ر وزي��������ر ال���ش���ب���اب‬ ‫والرياضة أوزين‪ ،‬والله كون كان غير شوية‬ ‫ديال الزيار ْحتى ْن�ﮕ� ّر بزز مني!‬ ‫ ما ز ّيروكش البرملانيني؟‬‫< وايلي حتى انت‪ ،‬هادوك راه كايخافو‬ ‫م ّني‪ ،‬داك النهار مشيت عندهم للبرملان‪ ،‬قالوا‬ ‫ليا بغينا نشوفو العقد دي��ال ﮔ�ريتس‪ ،‬قلت‬ ‫ليهم اللي بغا يشوفو يجي عندي للجامعة‪،‬‬ ‫أوت�ﮕول واش زاد معايا شي واحد فيهم كلمة‬ ‫وح��دة‪ ،‬ه��ادوك مساكن راه ما يقدوش حتى‬ ‫ينوضو دجاجة على بيضها!‬ ‫ إذن لن تكشف عن شيء؟‬‫< طبعا ال‪ ،‬حيتْ ما كاينش اللي يزيرني‪،‬‬ ‫وكيما كاتعرف‪ ،‬ران��ي بحال ك��اع املسؤولن‬ ‫فهاد البالد كاموني مع راسي!‬ ‫ريتس فحالو وال غادي‬ ‫ واش غادي ميشي ﮔﮔ�ريتس‬‫يبقى؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا غ����ادي مي��ش��ي‪ ،‬راه م��ش��ا دابا‬ ‫ألوربا يتسارى مع راسو‪ ،‬في انتظار أن تهدأ‬ ‫العاصفة‪ ،‬وديك الساعة غادي يرجع‪ ،‬واللي‬ ‫ما عجبو حال يشرب البحر!‬ ‫ وانت أسي علي ما زال ما ناوي متشي؟‬‫< أنا أولدي ّ‬ ‫بت هنا نبت!‬

‫علي الفاسي‪:‬‬ ‫أنا ب ّت فاجلامعة نبت‬

‫طابوهات ميـكـري‬

‫ما زال املغاربة‪ ،‬شعبا وحكومة‪،‬‬ ‫يحاولون أن يعرفوا شحال كايش ّد إيريك ﮔ�ريتس‬ ‫فالشهر‪ ،‬ولم يفلحوا في الوصول إلى هذا «اللغز» احمل ّير بعد‪،‬‬ ‫لدرجة أن السادة البرملانين يريدون نقل هذه القضية إلى املجلس‬ ‫الدستوري‪ ،‬باش ّ‬ ‫يفك ليهم هاد احلريرة احلامضة‪ .‬هاد القضية إن دلت‬ ‫على شيء‪ ،‬فإمنا ّ‬ ‫خاص يدّار أوال‪ ،‬هو أن تت ّم إعادة هيكلة‬ ‫تدل على أن اللي‬ ‫ّ‬ ‫جامعة الكرة من الطاق الطاق حتى للسالم عليكم‪ ،‬باش تكون األمور شفافة‬ ‫وواضحة ودميقراطية‪ ،‬ما دام أن علي هو املستفرد بالقرار لوحده‪ ،‬كما‬ ‫لو أن اجلامعة مجرد مزرعة في ملكيته‪ ،‬حينذاك لن تتكرر مثل‬ ‫هذه «البهدلة»‪.‬‬

‫«سحْـر» المحترفين‬ ‫ﮔ�ريتس «مضروب» على الالعبن احملترفن‪،‬‬ ‫بخفي حنن‪ْ ،‬حتى ق ّلع عاوتاني‬ ‫فما إن عاد من كأس إفريقيا‬ ‫ْ‬ ‫إلى أوربا‪ ،‬قالك بحثا عن محترفن جدد‪ ،‬خلوض املنافسات القادمة‪،‬‬ ‫رغم أن العبي املنتخب الذي عاد بالكارثة من ال�غ�ابون كانوا تقريبا‬ ‫كلهم محترفن‪ ،‬فيما املنتخب الزمبي اللي دّا الكاس كان مشكال من العبن‬ ‫محلين‪ ،‬أو يلعبون في إفريقيا‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة للمنتخب املصري‬ ‫اللي فاز بالكاس في الدورة قبل املاضية‪ ،‬والذي يتشكل في الغالب‬ ‫من العبي الزمالك واألهلي‪ ،‬فيما ﮔ�ريتس يهمل العبي البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وكايقلب على احملترفن‪ ،‬بحاال سحرو ليه‪.‬‬

‫سُـــؤال‬

‫قال املمثل يونس مي�ﮕ�ري‪،‬‬ ‫بأن «من شأن توظيف املشاهد الساخنة في‬ ‫السينما املغربية تفجير الطابوهات التي تختفي في املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬مضيفا بأن املخرجن املغاربة ما عندهمش اإلمكانيات‬ ‫باش يفضحو ﮔ�اع هاد الطابوهات»‪ .‬د َبا هادو اعلم الله اشنو غادي‬ ‫يديرو كون عندهم اإلمكانيات‪ .‬مشكل بعض السينمائين املغاربة‪،‬‬ ‫هي أنهم يحصرون الطابوهات في كل ما يتعلق مبا يدور في الغرف‬ ‫املظلمة‪ ،‬وينسون أن هناك طابوهات أه ّم‪ .‬عالش مثال ما يفضحوش‬ ‫الطابوهات ديال الفساد واختالس املال العام والرشوة‬ ‫وغيرها‪ ،‬وال خافو يجبدو عليهم النحل‪.‬‬

‫كريم غالب‪ْ :‬‬ ‫مول المدونة السويدية‬

‫«بهـدلـــة»‬

‫ما قاله املهدي بنعطية‪ ،‬في أحد‬ ‫حواراته الصحفية‪ ،‬عندما ص ّرح بأن التجربة التي‬ ‫عاشها رفقة زمالئه في ال�غ�ابون خالل كأس إفريقيا املاضية‪،‬‬ ‫«لم تكن سهلة كما كنت أعتقد»‪ ،‬تطرح أكثر من عالمة استفهام‪ .‬عالش؟‬ ‫ألن كل من يقرأ هذا الكالم سيفهم منه أنّ العبي املنتخب الوطني‪ ،‬كانوا‬ ‫يعتقدون أنهم ذاهبون إلى نزهة وليس إلى معركة كروية شرسة‪ ،‬رمبا بسبب‬ ‫«الضوز» ديال التفاؤل الزائدة التي كانت تتسم بها تصريحات ﮔ�ريتس‬ ‫قبل بدء املنافسات‪ .‬السؤال هو‪ :‬واش الالعبن ْخداو هاد الكأس‬ ‫على محمل اجلدّ‪ ،‬أم أنه كان كايسحاب ليهم أن القضية‬ ‫ساهلة؟ ما عارفينش باللي عيب لبحيرة‬ ‫تفتاشها‪..‬‬

‫وانتد‬

‫عندما كان كرمي غالب في احلكومة‪،‬‬ ‫حامال حقيبة وزارة النقل والتجهيز‪،‬‬ ‫فعل املستحيل م��ن أج��ل تغيير مدونة‬ ‫السير القدمية‪ ،‬واستيراد مدونة سير‬ ‫جديدة من مملكة السويد‪ ،‬وبعد تطبيق‬ ‫ه���ذه امل���دون���ة ب��ش��ه��ور‪ ،‬اك��ت��ش��ف غالب‬ ‫أخ���ي���را‪ ،‬أن م��ا ك���ان ي��ق��ول��ه ل��ه الناس‬ ‫صحيح‪ ،‬وهو أن الديفو فالكار ماشي‬ ‫فالشيفور!‬ ‫غ�����الب‪ ،‬ال�����ذي ت����رك وزارة النقل‬ ‫ومشاكلها لعزيز ال��رب��اح‪ ،‬ك��ان الناس‬ ‫يقولون له بأن ما يحتاجه املغرب قبل‬ ‫استيراد مدونته السويدية‪ ،‬هو أن تكون‬ ‫لدينا ط��رق ج��ي��دة‪ ،‬حتى ال ن��ق��ول مثل‬ ‫طرق السويد‪ ،‬ومراقبو طرق صارمون‬ ‫بحال دي��ال السويد‪ ،‬وزي��د وزي��د‪ ،‬لكنه‬ ‫ك��ان يرفض االستماع إل��ى ه��ذا الكالم‪،‬‬ ‫دوز املدونة ديالو‬ ‫ودا ْر املستحيل حتى ّ‬

‫ف��ال��ب��رمل��ان‪ ،‬رغ���م االح��ت��ج��اج��ات ورغم‬ ‫ك��ل ش���يء‪ ،‬رمب��ا غير ب��اش يقلي الس ّم‬ ‫للعديان!‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬وب��ع��د أن ج��اء وزي���ر النقل‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬اكتشفنا أن م��دون��ة غ��الب لم‬ ‫تنقص من ح��وادث السير وإمن��ا زادْت‬ ‫فيها‪ .‬ففي شهر دجنبر لوحده‪ ،‬ارتفع‬ ‫ع���دد احل����وادث بنسبة ‪ 30‬ف��ي املائة‪،‬‬ ‫حسب ما قاله الرباح‪ .‬غالب كان يقول‬ ‫لنا ب��أن مدونته استطاعت أن تقلص‬ ‫عدد ح��وادث السير‪ ،‬وها نحن نكتشف‬ ‫اليوم‪ ،‬بعد كالم الرباح‪ ،‬بلي الراجل كان‬ ‫غير كايبيع لينا الوهم!‬ ‫ال��ل��ه ي��رح��م ال��وال��دي��ن ال��ل��ي شاف‬ ‫غالب فشي قنت يجيبو لينا في القريب‬ ‫العاجل‪ ،‬وغادي نعطيوه جائزة‪ ،‬عبارة‬ ‫ع���ن ت���ذك���رة س��ف��ر ذه���اب���ا وإي���اب���ا إلى‬ ‫السويد‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«وزراء العدالة والتنمية ينشرون ثرواتهم على صفحات‬ ‫اجلرائد»‬ ‫> الرياض السعودية‬ ‫ وال��وزراء دي��ال باقي أح��زاب التحالف‬‫احلكومي ما عندناش احلق نعرفو الثروات‬ ‫ديالهم وال كيفاش‪..‬؟‬ ‫«هيئات سياسية وبرملانية اسبانية ترفض جتديد اتفاقية‬ ‫الصيد بني املغرب واالحتاد األوروبي»‪.‬‬ ‫> القدس العربي‬ ‫على خاطرهم وبال حزارة‪ ،‬را هوما اللي خاسرين‬ ‫ماشي حنا‪...‬‬

‫«بوتفليقة متمسك باالحتاد املغاربي»‬ ‫> منصف املرزوقي‬ ‫�س��ك» من‬ ‫ننتظر م��ت��ى س��ي��ت��ح� ّ�ول ه���ذا «ال��ت��م� ّ‬ ‫الشفوي إلى التطبيقي‪...‬‬ ‫«جائزة املغرب للكتاب‪ ،‬وتكريس «صقور الوهم»‬ ‫> إيالف‬ ‫يجب على هذه الصقور‪ ،‬التي كانت حتتل‬ ‫حيت عندها جدّاتها فالعرس‪ ،‬أن‬ ‫الواجهة دائما‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫تختفي سريعا‪...‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫‪ 20‬فبراير‪..‬‬

‫عام على «الربيع املغربي»‬

‫أعد امللف‪ :‬إسماعيل روحي‬ ‫ال أحد من احملللني يستطيع اليوم‬ ‫أن يتكهن مبستقبل حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫بعد تنصيب حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫في ظل االحتجاجات االجتماعية التي‬ ‫تتفجر بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫اس��ت��ط��اع��ت ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر أن‬ ‫حت��رك كثيرا م��ن امل��ي��اه ال��راك��ض��ة في‬ ‫احلقل السياسي املغربي‪ ،‬فقد متكنت‪،‬‬ ‫مبساعدة سياق إقليمي خاص‪ ،‬من دفع‬ ‫الدولة إل��ى إق��رار إصالحات سياسية‬ ‫ودستورية عجزت األحزاب السياسية‬ ‫ال��ت��ق��دم��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى م����دى س���ن���وات‪ ،‬عن‬ ‫إقرارها‪ .‬يكتشف املتتبع ملسار احلركة‬ ‫على مدى سنة كاملة أن عالقة احلركة‬ ‫بالدولة خرجت بنتيجة «ال غالب وال‬

‫مغلوب»‪ ،‬على عكس عالقات احلركات‬ ‫االحتجاجية في كل من مصر وتونس‪،‬‬ ‫اللتني خ��رج فيهما الطرفان خاسرين‬ ‫وق���دم���ا ه���دي���ة ع���ل���ى ط���ب���ق م���ن ذهب‬ ‫للمؤسسة العسكرية‪ ،‬التي ظلت ممسكة‬ ‫بزمام األمور من خلف الستار‪..‬‬ ‫ويعزى هذا الوضع اخلاص الذي‬ ‫مت��ي��ز ب��ه امل��غ��رب إل���ى ع��ام��ل��ني اثنني‪،‬‬ ‫أول��ه��م��ا ع��دم وج���ود أه���داف سياسية‬ ‫واضحة ومحددة لدى احلركة‪ ،‬وثانيها‬ ‫«املرونة» التي تعاملت بها الدولة مع‬ ‫متظاهري احلركة عبر التراب الوطني‪،‬‬ ‫والتي جعلت جماعة العدل واإلحسان‪،‬‬ ‫باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات‬ ‫احل��رك��ة‪ ،‬ت��ق��رر االن��س��ح��اب‪ ،‬بسبب ما‬ ‫اعتبرته شعورها بأن الدولة أصبحت‬ ‫تسوق صورة دميقراطية إلى اخلارج‪..‬‬

‫ب��دأت احلركة كتعبير تلقائي عن‬ ‫أفكار ناشطني على موقعي التواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي «ف��اي��س��ب��وك» و»تويتر»‪،‬‬ ‫م��س��ت��ق��ل��ة ع���ن األح�������زاب السياسية‬ ‫وال��ت��ن��ظ��ي��م��ات ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬لتعبر بشكل‬ ‫تلقائي عن تطلعات األغلبية الصامتة‬ ‫م��ن ال��ش��ب��اب امل��غ��ارب��ة ال��ت��واق��ني إلى‬ ‫التغيير‪ ،‬قبل أن تقرر عدد من األحزاب‬ ‫وال��ه��ي��آت السياسية االن��ض��م��ام إليها‬ ‫ل���الس���ت���ف���ادة‪ ،‬ب���أق���ل اخل���س���ائ���ر‪ ،‬من‬ ‫احلراك االجتماعي الذي بدأه الشباب‬ ‫مبجموعة م��ن امل��س��ي��رات ف��ي مختلف‬ ‫املدن املغربية‪.‬‬ ‫وب��������دأت ف����ك����رة ت���أس���ي���س حركة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة ب��إن��ش��اء ص��ف��ح��ة سميت‬ ‫«مغاربة يحاورون امللك» لتتحول‪ ،‬بعد‬ ‫ما وق��ع في تونس‪ ،‬إل��ى «حركة حرية‬

‫ودميقراطية اآلن»‪ ،‬التي ق��ررت تنظيم‬ ‫مسيرات يوم ‪ 27‬فبراير املاضي‪ ،‬قبل‬ ‫أن ت��ت��راج��ع ع��ن ه��ذا امل��وع��د‪ ،‬لتزامنه‬ ‫مع ذكرى تأسيس جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫ليتقرر حتويل موعد املسيرة إلى ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر وتسمية احل��رك��ة على تاريخ‬ ‫اليوم‪« ،‬تيم�ّن ًا» به‪.‬‬ ‫وأمام هذه التطورات املتسارعة‪ ،‬لم‬ ‫يتأخر رد فعل الدولة‪ ،‬الذي كان سريعا‬ ‫ومرن ًا للغاية‪ ،‬من خالل اخلطاب امللكي‬ ‫ِ‬ ‫ليوم ‪ 9‬مارس ‪ ،2011‬الذي أعلن فيه امللك‬ ‫مجموعة م��ن اإلص��الح��ات السياسية‬ ‫وال��دس��ت��وري��ة‪ ،‬م��ن خ��الل تعيني جلنة‬ ‫ملكية لصياغة دستور جديد استمعت‪،‬‬ ‫على ام��ت��داد م��ا ي��زي��د على الشهرين‪،‬‬ ‫ملختلف الهيآت السياسية والنقابية‬ ‫وامل���دن���ي���ة ال���ت���ي ق���دم���ت مقترحاتها‬

‫مكتوبة قبل إق���رار الصيغة النهائية‬ ‫التي أعطت صالحيات جديدة لرئيس‬ ‫احلكومة مقارنة بالصالحيات الهزيلة‬ ‫التي كان يتمتع بها الوزير األول في‬ ‫ظل الدستور السابق‪ .‬غير أن رد شباب‬ ‫أي إصالحات‬ ‫احل��رك��ة ج���اء راف��ض��ا َّ‬ ‫ج��زئ��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا دفعهم ‪-‬إل���ى جانب‬ ‫أح���زاب ال��ي��س��ار ال��رادي��ك��ال��ي واحلزب‬ ‫االشتراكي املوحد وجماعة العدل‪ -‬إلى‬ ‫ال��دع��وة إل��ى مقاطعة التصويت على‬ ‫ال��دس��ت��ور‪ ،‬ال��ذي ص� ّ�وت عليه املغاربة‬ ‫بنسبة غير مسبوقة‪.‬‬ ‫وأفرز إقرار الدستور اجلديد تنظيم‬ ‫انتخابات تشريعية سابقة ألوانها‪،‬‬ ‫شهدت جميع الهيآت السياسية التي‬ ‫شاركت فيها على أنها األكثر شفافية‬ ‫في تاريخ اململكة‪ ،‬والتي منحت الفوز‬

‫حل��زب العدالة والتنمية‪ ،‬ال��ذي شك� ّ َل‬ ‫حكومة ستتولى تسيير شؤون املغاربة‬ ‫للخمس سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫ولم تنجح احلكومة اجلديدة في‬ ‫«احتواء» احلركة‪ ،‬التي طالبت وقبل‬ ‫تنصيب حكومة بنكيران‪ ،‬بإسقاطها‪،‬‬ ‫رغ����م ال��ت��ص��ري��ح��ات الدبلوماسية‬ ‫لرئيسها ب��أن��ه مستعد ل��ل��ح��وار مع‬ ‫ق��ي��ادات احل��رك��ة‪ ،‬وه��ي التصريحات‬ ‫التي قسمت احلركة بني مؤيد ملسألة‬ ‫ف��ت��ح ح����وار م���ع احل��ك��وم��ة اجلديدة‬ ‫وراف������ض ل���ه���ذه ال���ف���ك���رة ومتشبث‬ ‫باألرضية التي قامت عليها احلركة‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي��ف��س��ر ت���واص���ل املسيرات‬ ‫والوقفات االحتجاجية‪ ،‬التي ما تزال‬ ‫احل��رك��ة تنظمها‪ ،‬رغ��م إق���رار دستور‬ ‫وانتخاب حكومة جديدين‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫ت� ّ‬ ‫�دخ� َ�ل رج���ال األم���ن‪ ،‬ب��ق��ي��ادة والي‬ ‫أم��ن ال���دار البيضاء السابق مصطفى‬ ‫امل��وزون��ي‪ ،‬بقوة ض��د املتظاهرين على‬ ‫خلفية دعوة حركة ‪ 20‬فبراير إلى وقفة‬ ‫احتجاجية في ساحة احلمام القريبة‬ ‫م��ن مبنى والي��ة ال���دار البيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫اتسم التدخل باستعمال مفرط للقوة‬ ‫في حق املتظاهرين‪ ،‬جنمت عنه كسور‬ ‫وج����روح م��ت��ف��اوت��ة اخل��ط��ورة وتوقيف‬ ‫عشرات احملتجني‪ ،‬لتستمر املطاردات‬ ‫البوليسية ملتظاهري ‪ 20‬فبراير‪ ،‬الذين‬ ‫ح��اول��وا نقل االح��ت��ج��اج إل��ى أم��ام مقر‬ ‫حتو َل‬ ‫احلزب االشتراكي املوحد‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫عتصم مفتوح‪ ،‬قبل أن تتدخل قوات‬ ‫إلى ُم َ‬ ‫األم�����ن‪ ،‬ال��ت��ي جت����اوزت‬ ‫الباب الرئيسي للمقر‬ ‫ل لتفريق املتظاهرين‪.‬‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ي‬

‫طاب امللك‬ ‫ش��ك���� ّ�ل اخلطاب‬ ‫اخل‬ ‫امل��ل��ك��ي ل�‪ 9‬م���ارس‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫محطة مهمة من‬ ‫‪9‬‬ ‫م���س���ار حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫إذ ي��رى كثير‬ ‫م���ن املتتبعني‬ ‫أن������ه ق�������� ّدم أج���وب���ة‬ ‫ملموسة عن كثير من املطالب‬ ‫التي رفعتها احلركة‪ ،‬خاصة السياسية‬ ‫منها‪ ،‬عبر التكريس الدستوري للطابع‬ ‫وحدة‬ ‫ال��ت��ع��ددي ل��ل��ه��وي��ة امل��غ��رب��ي��ة املُ َّ‬ ‫وت��وس��ي��ع م��ج��ال احل���ري���ات الفردية‬ ‫واجل���م���اع���ي���ة‪ ،‬وض���م���ان ممارستها‪،‬‬ ‫وتعزيز منظومة حقوق اإلنسان‪ ،‬بكل‬ ‫أب��ع��اده��ا‪ ،‬ال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة وال��ت��ن��م��وي��ة والثقافية‬ ‫والبيئية‪ ،‬والسيما بدسترة توصيات‬ ‫هيأة اإلنصاف واملصاحلة‪..‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ج��اب اخل���ط���اب ملطالب‬ ‫احل��رك��ة املتعلقة ب��االرت��ق��اء بالقضاء‬ ‫إلى سلطة مستقلة وتعزيز صالحيات‬ ‫املجلس الدستور وتوطيد مبدأ فصل‬ ‫ال��س��ل��ط وت��وازن��ه��ا وت��ع��م��ي��ق دمقرطة‬ ‫وحت����دي����ث امل���ؤس���س���ات‬ ‫وعقلنتها‪.‬‬

‫تواريخ فاصلة في مسار احلركة‬

‫‪ 24‬أبري‬ ‫لألحياء‬ ‫النزول‬ ‫الشعبية‬

‫شك�ّل تاريخ‬ ‫‪ 24‬أب���ري���ل‬ ‫‪2 0 1 1‬‬ ‫عالمة مهمة‬ ‫ف�������ي م����س����ار‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫بعد أن قررت جميع مكوناتها‬ ‫نقل املسيرات والوقفات االحتجاجية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت�ُنظ� َّم وس��ط امل��دي��ن��ة إلى‬ ‫األحياء الشعبية‪ ،‬فبعد اتخاذ قرار نقل‬ ‫االحتجاجات إلى األحياء الشعبية داخل‬ ‫األجهزة التقريرية للحركة‪ ،‬بدأت حملة‬ ‫كبيرة لتعبئة املناضلني واملواطنني من‬ ‫خ��الل فيديوهات ُمسج� َّلة ألعضاء من‬ ‫احلركة تدعو املغاربة إلى اخلروج خالل‬ ‫م��س��ي��رات ‪ 24‬أب��ري��ل‪ ،‬ونهجت احلركة‬ ‫أس���ل���وب امل��ط��ال��ب��ة ب����»إس���ق���اط الفساد‬ ‫بكافة أش��ك��ال��ه ومحاكمة ناهبي املال‬ ‫العام وع��دم اإلف��الت من العقاب»‪ ،‬وهي‬ ‫الشعارات التي يجتمع حولها عدد كبير‬ ‫ويعتبر كثير من مناضلي‬ ‫من املغاربة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير أن مسيرات ‪ 24‬أبريل‬ ‫ك����ان����ت ب����داي����ة هيمنة‬ ‫العدل واإلحسان على‬ ‫احلركة‪.‬‬

‫‪ 1‬ماي‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫«وقفة»‬ ‫لديستي‬ ‫ا‬

‫بات ‪25‬‬ ‫انتخا‬ ‫نونبر‬

‫ت�‪ :‬كرمي فزازي‬

‫تدخلت القوات‬ ‫العمومية بقوة‬ ‫ي���وم ‪ 15‬ماي‬ ‫من أجل تفريق‬ ‫مظاهرة لنشطاء‬ ‫في حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫كانوا متوجهني إلى مقر إدارة‬

‫مراقبة ال��ت��راب الوطني في مت��ارة‪ ،‬ويعد‬ ‫هذا التاريخ مهم� ّ ًا بالنسبة إلى احلركة‪،‬‬ ‫التي التحق بها في ذلك اليوم املعتقلون‬ ‫السلفيون السابقون‪ ،‬الذين دفعوا بقوة في‬ ‫اجتاه تنظيم وقفة احتجاجية أمام معتقل‬ ‫متارة‪ ،‬الذي يؤكد كثير منهم أنه «مر منه»‬ ‫قبل أن ُيع َرض على احملكمة‪ .‬كما تع ّر َ‬ ‫ض‬ ‫نشطاء احلركة في ف��اس‪ ،‬في اليوم ذاته‪،‬‬ ‫لالعتداء من طرف قوات األمن‪ ،‬التي هاجمت‬

‫احمل��ت��ج��ني ع��ن��د مدخل‬ ‫م���ق���ر الكونفدرالية‬ ‫مضان‪ ..‬الدميقراطية للشغل‬ ‫‪ 27‬ر‬ ‫وق���ام���ت باالعتداء‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫دم النز‬ ‫عليهم‪.‬‬

‫ع‬

‫ووج���ه‬ ‫ق���������������������رار‬ ‫ج������م������اع������ة‬

‫العدل واإلحسان بعدم النزول إلى الشارع‬ ‫في ليلة ‪ 27‬رمضان‪ ،‬التي تصادف ليلة‬ ‫القدْر‪ ،‬مبعارضة شديدة من طرف باقي‬ ‫مكونات احلركة‪ ،‬خاصة احملسوبة منها‬ ‫على التيار اليساري‪ ،‬والتي خرجت في‬ ‫م��س��ي��رات صغيرة للتعبير ع��ن رفضها‬ ‫رب��ط احلركة ب��أي مناسبة‪ ،‬مهْ ما كانت‪.‬‬ ‫واعتبر عدد من أعضاء احلركة أن قرار‬ ‫ِ‬ ‫عدم اخلروج يوم ‪ 27‬رمضان كان بداية‬

‫اخل����الف احل��ق��ي��ق��ي��ة م��ع ج��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلح��س��ان‪ ،‬التي كانت ت�ُشك�ّل األغلبية‬ ‫ال��ع��ددي��ة داخ���ل احل��رك��ة‪ ،‬بفعل قدرتها‬ ‫الكبيرة على التأطير وانضباط أعضائها‬ ‫ل��ق��رارات قيادتها‪ .‬وم��ن��ذ ذل��ك التاريخ‪،‬‬ ‫ب���دأت اخل��الف��ات ت��ت��وس��ع ب��ني اجلماعة‬ ‫وب����ني ب���اق���ي م���ك���ون���ات احل����رك����ة‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت تفكر في صيغة لفك االرتباط مع‬ ‫اجلماعة‪.‬‬

‫م�������ث��������� ّ������ل�������ت‬ ‫ان������ت������خ������اب������ات‬ ‫نونبر‬ ‫‪25‬‬ ‫ب������إج������م������اع‬ ‫ال����ف����اع����ل����ني‬ ‫ا لسيا سيني‬ ‫املشاركني فيها محطة‬ ‫فاصلة في تاريخ االنتخابات‬ ‫املغربية‪ ،‬التي كانت جميع األحزاب‬ ‫تتهم وزارة الداخلية بالتدخل فيها‪،‬‬ ‫وق��د أف���رزت ه��ذه االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬التي‬ ‫دعت حركة ‪ 20‬فبراير إلى مقاطعتها‪،‬‬ ‫فوز حزب العدالة والتنمية‪ ،‬الذي سبق‬ ‫أن انقسمت قياداته في موقفها من‬ ‫احلراك الشعبي الذي عرفه املغرب‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر م����ن احل���ك���وم���ة التي‬ ‫تشك�ّلت بعد االن��ت��خ��اب��ات أن تشرع‬ ‫في فتح ملفات الفساد‪ ،‬ال��ذي بسبب‬ ‫استشرائه ورغبة في «محاربته» نزلت‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير إلى الشارع‪ ،‬غير أن‬ ‫التاريخ وح��ده ه��و ال��ذي سيعلن ما‬ ‫إذا كانت هذه احلكومة تستطيع أن‬ ‫تتحرك بحزم حيال امللفات الكبرى‬ ‫املطروحة‪.‬‬

‫أبرز وجوه حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫جنيب شوقي‪ :‬يعتبر جنيب شوقي من أهم الوجوه‬ ‫اإلعالمية ضمن تنسيقية الرباط حلركة ‪ 20‬فبراير‪ .‬وكان شوقي‬ ‫من الوجوه األساسية التي خرجت في املسيرة األول��ى‪ ،‬يوم‬ ‫‪ 20‬فبراير ‪ .2011‬يعتبر كثيرون شوقي من التيار الراديكالي‬ ‫داخل احلركة‪ ،‬الذي يرفع شعارات تفوق سقف امللكية البرملانية‬ ‫التي ج��اءت بها األرض�ي��ة التأسيسية التي قامت من أجلها‬ ‫احلركة‪ .‬وجه إعالمي يشارك باسم تنسيقية الرباط في مختلف‬ ‫النقاشات الفكرية التي تنظم حول احلركة واحلراك االجتماعي‬ ‫الذي عرفه املغرب منذ انطالق احلركة‪.‬‬ ‫خلق جدال واسعا قبل سنتني من خالل دفاعه عن حركة‬ ‫«مالي»‪ ،‬التي أراد أعضاؤها تنظيم غذاء جماعي في الشارع‬ ‫العام نهارا في شهر رمضان‪..‬‬

‫سعيدبنجبلي‪:‬يعتبره كثيرون من مؤسسي حركة ‪20‬‬ ‫فبراير‪ ،‬قبل أن يخرج منها في ظروف اختلف حولهاأعضاء‬ ‫أ نشطتها‬ ‫احلركة وصلت إلى حد منعه من حضور‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى‬ ‫في الرباط‪ .‬ولد بنجبلي‪ ،‬احملسوب‬ ‫‪1979‬‬ ‫جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬في ‪ 9‬ماي‬ ‫إلقليم‬ ‫ف��ي منطقة «والد ف� ��رج»‪ ،‬التابعة‬ ‫اجل ��دي ��دة‪ .‬وت� ��وج بنجبلي مساره‬ ‫ال ��دراس ��ي ب��احل �ص��ول ع�ل��ى شهادة‬ ‫اإلجازة في الدراسات اإلسالمية من جامعة‬ ‫شعيب الدكالي في اجلديدة سنة ‪ ،2005‬قبل أن‬ ‫ينتقل إلى حقل مختلف متاما‪ ،‬من خالل حصوله على‬ ‫شهادة متابعة الدروس‪،‬‬ ‫شعبة التقني املتخصص‬ ‫في النظم املعلوماتية‪ ،‬من‬ ‫املعهد العالي للتكنولوجيا‬ ‫التطبيقية في املدينة ذاتها‪،‬‬ ‫وهو ما مك�ّنَه من امتالك‬ ‫آليات الشبكة العنكبوتية‬ ‫التي يعد م��ن الناشطني‬ ‫فيها من خالل املشاركة‬ ‫في النقاشات التي سبقت‬ ‫اإلع� ��الن ع��ن ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫فبراير‪..‬‬

‫وداد ملحاف ‪ :‬ت�ع� ّد وداد م�ل�ح��اف م��ن أبرز‬ ‫الوجوه النسائية في تنسيقية ‪ 20‬فبراير في الرباط‪،‬‬ ‫وت�ُع َرف ملحاف بأنها من أش��د خصوم اإلسالميني‬ ‫داخ��ل احلركة‪ ،‬الذين اتهمتهم خالل إح��دى مسيرات‬ ‫تنسيقية الرباط بنعتها بأوصاف قدحية وبتكفيرها‪..‬‬ ‫توجهت‪ ،‬رفقة أحمد مدياني وخالد كدار مؤخرا‪ ،‬إلى‬ ‫تركيا‪ ،‬في زي��ارة ما زال��ت حتمل كثيرا من الغموض‬ ‫رغم بعض التسريبات التي خرجت عن أعضاء احلركة‬ ‫فيها‪ .‬تتابع ملحاف‪ ،‬إلى جانب‬ ‫امل � �ش� ��ارك� ��ني‬ ‫ف���ي ح ��رك ��ة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫النضال‬ ‫دراس �ت �ه��ا األكادميية‬ ‫ف��ي املعهد العالي‬ ‫لإلعالم واالتصال‪،‬‬ ‫وم� �ك� � � ّ� َن� �ه ��ا ه ��ذا‬ ‫التكوين‪ ،‬إضافة‬ ‫إل ��ى التكوين‬ ‫امل � �ي� ��دان� ��ي‪،‬‬ ‫م ��ن امتالك‬ ‫منطق سليم‬ ‫وأف�� � � �ك� � � ��ار‬ ‫مرتبة شاركت‬ ‫بها خالل مجموعة‬ ‫من البرامج‪.‬‬

‫رشيد البلغيتي ‪ :‬يعتبر رشيد البلغيتي من أه ّم‬ ‫وجوه تنسيقية الرباط التي برزت إعالميا على الصعيد‬ ‫املغربي في السنتني األخيرتني‪ ،‬ورغم أن البلغيتي‪ ،‬ابن‬ ‫مدينة طاطا‪ ،‬لم يستطع إكمال دراسته الثانوية ولم يحصل‬ ‫على شهادة الباكلوريا‪ ،‬فإنه استطاع أن يكتسب مستوى‬ ‫ثقافيا ُمهم� ّ ًا مك�ّنه من إحراج كثير من خصومه‪ ،‬كما وقع‬ ‫مع عزيز داك��ي‪ ،‬رئيس مهرجان «م��وازي��ن»‪ ،‬ال��ذي شعر‬ ‫باحلرج وهو يحاور البلغيتي في أحد البرامج احلوارية‬ ‫في قناة «بي بي سي»‪ .‬ورغم إقامته في العاصمة الرباط‪،‬‬ ‫يعود البلغيتي‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪ ،‬إلى مسقط رأسه في‬ ‫مدينة طاطا‪ ،‬في إطار مبادرات إنسانية واجتماعية من‬ ‫أجل النهوض بشباب املنطقة‪.‬‬

‫رش��دي ال�ع��ول��ة‪ :‬يعد رش��دي ال�ع��ول��ة م��ن أبز‬ ‫وجوه تنسيقية طنجة حلركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬متشبع باألفكار‬ ‫اليسارية التي تظهر جلية خ��الل نقاشاته م��ع أعضاء‬ ‫تنسيقية طنجة في اجلموع العامة التي تسبق أي وقفة‪.‬‬ ‫مث�ّل العولة حزبه الطليعة الدميقراطي ف��ي احلصص‬ ‫املخصصة ل��أح��زاب مبناسبة االس�ت�ف�ت��اء الدستوري‪،‬‬ ‫الذي طالب مبقاطعته‪ ،‬مستشهدا مبقولة الراحل املهدي‬ ‫بنبركة أن «السياسة احلقيقية هي سياسة احلقيقة»‪.‬‬ ‫أوقِ ف العولة عدة مرات بسبب نشاطه في حركة ‪20‬‬ ‫فبراير ودعوته إلى مقاطعة االستفتاء واالنتخابات‪ ،‬قبل أن‬ ‫يطلق سراحه‪ .‬ويعد العولة من القيادات األساسية للحركة‬ ‫في طنجة‪ ،‬وهو ما يؤكده اعتالؤه منصة الشعارات كل‬ ‫أحد من أجل ترديد تنظيم ترديد الشعارات‪.‬‬

‫قال إدريس بنسعيد‪ ،‬أستاذ علم االجتماع في جامعة محمد اخلامس في الرباط‪ ،‬إن الدولة واملجتمع سيعانيان في املستقبل من حتركات الشباب الصامتني واملنسيني الذين ال يعبرون ال عبْر األنترنت وال يعبر الكتابة‪ ،‬والذين سيكونون أكثر حضورا في املسيرات‬ ‫االحتجاجية‪ .‬وأضاف بنسعيد‪ ،‬في حوار مع «املساء»‪ ،‬أن املؤشرات جميعها تدل على مزيد من االحتقان ومن االنتقال من املطلب إلى العنف‪ .‬واعتبر بنسعيد أن خروج العدل واإلحسان من ‪ 20‬فبراير كان رسالة سياسية واضحة‪ ،‬مفادها إما اعتبار اجلماعة صوتا سياسيا‬ ‫في الشارع أو ترك هذا الشارع حتت رحمة الفوضى‪ .‬املطالب التي انطلق منها هذا احلراك بسيطة جدا‪ ،‬فهي لم تكن‪ ،‬في البداية‪ ،‬تطالب ال بتغيير نظام وال بتغيير الدستور وال حتى بإحداث إصالحات كبرى‪ ،‬بل كانت تطالب فقط مبحاربة الفساد‪..‬‬

‫بنسعيد لـ«‬

‫ما هو مستقبل احلركة بعد مرور سنة‬‫على انطالقها؟‬ ‫< ق�ب��ل احل��دي��ث ع��ن املستقبل‪ ،‬يجب‬ ‫ال �ت��وق��ف ع ��ن ت�س�م�ي��ة «ح���رك���ة»‪ ،‬فمن‬ ‫امل� �ع���روف أن «احل� ��رك� ��ة» ت �ع �ن��ي‪ ،‬في‬ ‫الغالب‪ ،‬حتركا سياسيا ُمنظ� َّم ًا بأهداف‬ ‫وب�ق�ي��ادات وب��زع��ام��ات م �ح��ددة‪ ،‬وليس‬ ‫األم��ر كذلك بالنسبة إل��ى ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫وأنا كنت دائما من املؤيدين للفكرة التي‬ ‫تقول إن األمر يتعلق بدينامية وبحركية‬ ‫اجتماعية وجدت تعبيراتها في حركة‬ ‫‪ 20‬ف �ب��راي��ر‪ ،‬ف��األم��ر يتعلق‪ ،‬إذن‪ ،‬برد‬ ‫فعل اجتماعي وجماعي على تراكمات‬ ‫وعلى مشهد سياسي جامد ومتصلب‬ ‫ومتحجر‪..‬‬ ‫وأنا أفضل كلمة دينامية على كلمة‬ ‫«حركة»‪ .‬وبالنسبة إلى ‪ 20‬فبراير فهذه‬ ‫الدينامية ه��ي‪ ،‬أوال‪ ،‬نتيجة مباشرة‬ ‫من عقود طويلة من الفراغ السياسي‬ ‫ال ��ذي صنعته ال��دول��ة‪ ،‬وال ��ذي وجدت‬ ‫نفسها‪ ،‬إم��ا عن‬ ‫األح���زاب السياسية َ‬ ‫اختيار أو مكرهة‪ ،‬مساهِ مة في إنتاجه‪،‬‬ ‫مبعنى أن احلياة السياسية تقلصت‬ ‫وحتجرت وحتولت إلى االشتغال فقط‬ ‫على اخل�ط��اب‪ ،‬مبعنى أن��ه لم يعد لها‬ ‫أي تأثير على ترتيب احلياة السياسية‬ ‫للسكان‪ ،‬وخاصة ألجيال جديدة وُ لِدت‬ ‫بعد احل ��وادث التاريخية والرهانات‬ ‫السياسية الكبرى التي عرفتها سنوات‬ ‫اخلمسينات والستينات والسبعينات‬ ‫والثمانينات‪ ،‬إذن ه��ذه الدينامية هي‬ ‫دينامية ف��راغ‪ ،‬وه��ي دينامية ت�ُسج� َّل‬ ‫ألول م��رة ف��ي ت��اري��خ امل�غ��رب احلديث‪،‬‬ ‫أع��ادت احل��رارة إلى الشارع واملجتمع‬ ‫املغربيني وجعلت ف�ئ��ات م��ن الشباب‬ ‫تعب�ّر عن مطالبها الدقيقة والصريحة‬ ‫واآلنية واملباشرة‪.‬‬ ‫ كيف ترى مستقبل احلركة؟‬‫< في ما يتعلق مبستقبل احلركة أو‬ ‫الدينامية‪ ،‬يتحكم فيه أم���ران‪ ،‬األول‬ ‫أن ه��ذه الدينامية التي وج��دت صدى‬ ‫قويا في املجتمع املغربي نتيجة حراك‬

‫ع��رب��ي ع ��ام وظ� ��روف م�غ��رب�ي��ة خاصة‬ ‫ق��د س��ار ف��ي اجت��اه��ني‪ ،‬أولهما ترتيب‬ ‫ه��ذا احل��راك وت��دوي��ره داخ��ل مسارات‬ ‫سياسية م�ح��ددة‪ ،‬س��واء بالنسبة إلى‬ ‫أقصى اليمني أو أقصى اليسار‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن��ه تنظيمات إم��ا ممنوعة من العمل‪،‬‬ ‫ك��ال �ع��دل واإلح� �س ��ان‪ ،‬أو أن هامشها‬ ‫ض�ي� � ّ�ق ج ��دا‪ ،‬كالنهج وغ �ي��ره‪ ،‬التقت‬ ‫موضوعيا م��ع ه��ذا احل ��راك وحاولت‬ ‫أن تنظمه وتوجهه في إط��ار سياسي‬ ‫محدد وف��ي نفس ال��وق��ت‪ ،‬غ��ادرت هذا‬ ‫احل� َ‬ ‫�راك أع��داد كبيرة من الناس الذين‬ ‫التحقوا ب��ه كحركة احتجاجية فيها‬ ‫كثير من العفوية التلقائية‪ ،‬وه��ذا هو‬ ‫املسار األول الذي عرف وما يزال يعرف‬ ‫مجموعة م��ن احمل �ط��ات‪ ،‬م��ن جملتها‬ ‫خ��روج ال�ع��دل واإلح �س��ان وراديكالية‬ ‫احلركة في شعاراتها وف��ي مطالبها‪،‬‬ ‫التي أصبحت سياسية أكثر‪.‬‬ ‫والنقطة الثانية أن ه��ذا احلراك‬ ‫قد أع��اد ال��روح إلى احلياة السياسية‬ ‫وحتى إلى احلياة االجتماعية املغربية‪،‬‬ ‫مب�ع�ن��ى أن���ه ح �م��ل آم� ��اال واس��ع��ة في‬ ‫التغيير‪ ،‬ليس ف��ي تغيير ال�ن�ظ��ام أو‬ ‫القضايا الكبرى‪ ،‬ولكنْ في تغيير حياة‬ ‫سياسية واجتماعية راك��دة‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إلى هذه الدينامية فقد كانت االستجابة‬ ‫ل�ه��ا بحكم «ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي» وضغط‬ ‫الشارع هي اإلصالح الدستوري‪ ،‬وهذه‬ ‫املبادرة هي إما مبادرة لبداية اإلصالح‬ ‫أو االحتواء حسب الزاوية التي ننتظر‬ ‫منها أن حتدث األثر السياسي والنفسي‬ ‫املطلوب ل��دى احلركة وعموم الشعب‬ ‫صاحب بالصدمة‬ ‫املغربي‪ ،‬ألنها لم ت� ُ َ‬ ‫السيكولوجية السياسية ال�ت��ي كان‬ ‫ينتظرها اجلميع‪.‬‬ ‫واملطالب التي انطلق منها احلراك‬ ‫هذا احلراك بسيطة جدا‪ ،‬فهي لم تكن‪،‬‬ ‫في البداية‪ ،‬تطالب ال بتغيير نظام وال‬ ‫بتغيير دستور أو إح��داث إصالحات‬ ‫ك� �ب ��رى‪ ،‬ب ��ل ك��ان��ت ت �ط��ال��ب مبحاربة‬ ‫الفساد‪ ،‬الكبير واملتوسط والصغير‪،‬‬ ‫وبتطبيق القانون ومحاكمة املفسدين‬

‫»‪ :‬الربيع املغربي سيتحول إلى صيف ساخن‬

‫وتخليق احلياة العامة وحتقيق حد‬ ‫ولكن‪،‬‬ ‫أدن ��ى م��ن ال �ع��دل االج�ت�م��اع��ي‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫بصفة خاصة‪ ،‬كانت مسألة الفساد‪،‬‬ ‫سواء كان فسادا سياسيا أو اقتصاديا‬ ‫أو غيره‪ ،‬هي الشعار األكبر أو املجن�ّد‬ ‫األكبر‪ ،‬ومع األس��ف‪ ،‬لم تواكب الدولة‬ ‫هذا األمر‪ ،‬وذلك اختيارها في إحداث‬ ‫ال��رج��ة ال�س�ي�ك��ول��وج�ي��ة ال �ت��ي كانت‬ ‫ضرورية إلع��ادة احلياة إلى السياسة‬ ‫وإلى املجتمع بكامله‪ ،‬مبعنى محاكمات‬ ‫وتطبيق القانون ومحاسبات وغيرها‪..‬‬ ‫ونحن اآلن أمام مسارين‪ ،‬سار أولهما‬ ‫تالق بني تنظيمات سياسية‬ ‫في إطار ٍ‬ ‫وبني هذا احلراك‪ ،‬والذي ما يزال اليوم‬ ‫في الشارع‪ ،‬ما سيتطلب من الدولة ومن‬ ‫املجتمع السياسي القيام بعملية نقد‬ ‫ذات��ي وإع��ادة تربية للذات واملجتمع‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي لم تظهر بشائره إلى‬ ‫اآلن‪ ..‬نقطة أخ��رى في عشرين فبراير‬ ‫‪ 2011‬واألس��اب �ي��ع ال �ت��ي ت�ل�ت��ه‪ ،‬ظهر‬ ‫جليا للعيان أن ح��رك��ات ال�ش�ب��اب ال‬ ‫ميكن التعامل معها سوسيولوجيا‬ ‫باملفرد وإمنا باجلمع‪ ،‬مبعنى أن األمر‬ ‫يتعلق‪ ،‬على األق��ل‪ ،‬بفئتني أو دائرتني‬ ‫من الشباب‪ ،‬وه��و ما سبق أن سميته‬ ‫في مناسبات سالفة «شباب الصباح‬ ‫وشباب امل�س��اء»‪ ،‬مبعنى أن املسيرات‬ ‫التي تخرج يشارك فيها شباب متعلمون‬ ‫أو على األقل واعون ونخب مختلفة في‬ ‫مسيرة ‪ 20‬األولى والثانية‪ ..‬رمبا كان‬ ‫أغلب الشباب الذين على الطوار أكثر‬ ‫من الناس الذين يسيرون في الشارع‪،‬‬ ‫لكن اجلميع في دينامية واحدة ورفعوا‬ ‫ش �ع��ارات م�ح��ددة ومضبوطة‪ ،‬أم��ا في‬ ‫املساء ف��إن الذين خرجوا في مراكش‬ ‫أو طنجة كان دافعهم التنديد بالفساد‬ ‫الكبير وب��ال��رش��وة واألم �ي��ة ودينامية‬ ‫ال �ق �ه��ر ع �ل��ى ام� �ت ��داد اخل �م �س��ني سنة‬ ‫املاضية‪ ،‬مبعنى أنهم يتصرفون بكيفية‬ ‫�ص��ون» م��ن الرموز‬ ‫أك �ث��ر عنفا و»ي �ق �ت� ّ‬ ‫و»ينتقمون» من متاجر معينة ويحدثون‬ ‫ح��ال��ة ك�ب�ي��رة م��ن ال �ض��رر االجتماعي‬ ‫واملادي‪.‬‬

‫ ما هو مآل احلركة في املستقبل؟‬‫< امل��آل ال��ذي أعتقد أن ه��ؤالء الشباب‬ ‫ال��واع��ني وامل�ن�ظ�م��ني ال��ذي��ن يخرجون‬ ‫صباحا وقع لديهم نوع من «التشبع»‬ ‫بأن هذه احلركة قد بلغت حدودها‪ ،‬وآن‬ ‫لها إم��ا أن تختفي أو أن تتحول إلى‬ ‫أحزاب سياسية منظمة‪ ،‬والذي سيظهر‬ ‫أكثر هو الشباب الصامتون املنسيون‬ ‫الذين ال يعبر ال باألنترنت وال بالكتابة‬ ‫أو الشعارات‪ ،‬وهُ م الذين سنجدهم أكثر‬ ‫حضورا‪ ،‬وستعاني الدولة واملجتمع من‬ ‫إهمالهم وعدم تأطيرهم‪ ..‬رمبا االلتقاء‬ ‫بني هذين الفئتني من الشباب‪ :‬الفئة‬ ‫اجلامعية املتعلمة وش �ب��اب األحياء‬ ‫املهمشة‪ ،‬ه��و ال��ذي يفسر م��ا يقع في‬ ‫تازة أو بني مالل أو سال أو ما سيقع‬ ‫مستقبال‪ ،‬خاصة إذا انتبهنا إلى أن هذا‬ ‫احل��راك وه��ذه الدينامية استطاعا أن‬ ‫ينزال الشباب واملواطنني إلى الشارع في‬ ‫أكثر من مدينة مغربية‪ ،‬وهذا أمر عجزت‬

‫عنه الدولة بكل إمكانياتها وعجزت عنه‬ ‫األح��زاب السياسية‪ .‬في توقع املآالت‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬فيه كثير من الصعوبة بالنسبة‬ ‫إلى أي نوع من التحليل العلمي‪ ،‬لكن‬ ‫املؤشرات جميعها تدل على مزيد من‬ ‫االحتقان وعلى املزيد من االنتقال من‬ ‫امل�ط�ل��ب إل��ى ال�ع�ن��ف إل��ى االقتصاص‬ ‫مباشرة‪ ،‬إما من الرمز أو من مؤسسة‬ ‫أو غيرهما وتدل على مزيد من اإلحلاح‬ ‫وآنية املطالب‪ ،‬سواء من املعطلني أو من‬ ‫املغاربة الذين يعانون من «قهر» فواتير‬ ‫املاء أو الكهرباء أو التعليم أو الطريق‬ ‫أو غيرها‪.‬‬ ‫ ه ��ل جن �ح��ت احل ��رك ��ة ف ��ي حتقيق‬‫األهداف التي ظهرت من أجلها؟‬ ‫< هذا أمر فيه بعض النقاش‪ ،‬إذ يجب‬ ‫أوال م �ع��رف��ة األه� � ��داف ال �ت��ي خرجت‬ ‫م��ن أجلها احل��رك��ة وم��ا إذا كانت لها‬ ‫أه��داف وفشلت في حتقيقها أم كانت‬ ‫لها مجموعة من الشعارات التجنيدية‪..‬‬ ‫أعتقد أن ال�ه��دف األس��اس��ي ال��ذي كان‬ ‫للحركة لم يكن عبارة عن برنامج أو‬ ‫سقف يطالب ب��إص��الح ال�ن�ظ��ام ولكنْ‬ ‫ك��ان رم��زه��ا األس��اس��ي يشبه التعبير‬ ‫املصري «كفاية»‪ ،‬ويجب محاربة الفساد‬ ‫السياسي وغ�ي��ره‪ ..‬وق��د كانت للحركة‬ ‫اجل���رأة ألن ت��ذك� � ُ�ر ال�ف��اس��دي��ن باالسم‬ ‫والوجه وال�ص��ورة وأن ت�ُقدّم األرقام‪،‬‬ ‫أي أنها أطلقت صرخات لم جتد آذانا‬ ‫تتمتع بقدرة ونوع من الذكاء السياسي‬ ‫لكي تفهم‪ ،‬من البداية‪ ،‬أهمية وعمق‬ ‫ه���ذه احل��رك��ة وض� � ��رورة االستجابة‬ ‫ملطالبها اآلن �ي��ة‪ ،‬املتمثلة ف��ي محاربة‬ ‫الفساد واإلص ��الح‪ ،‬وم��ا نالحظه اآلن‬ ‫هو أن «جيوب مقاومة اإلصالح» عبارة‬ ‫عن «لوبيات» كبيرة تتحكم في دواليب‬ ‫اإلدارة‪ ،‬ما يجعل زعزعتها من أماكنها‬ ‫مهمة صعبة‪ ،‬لكن بقاءها بالصورة التي‬ ‫كانت عليها لن يكون من شأنه إال زيادة‬ ‫االحتجاجات والتنبؤ بأن هذا «الربيع»‬ ‫سيتحول إلى «صيف ساخن» يصعب‬ ‫التنبؤ بدقة مبآله‪.‬‬ ‫‪-‬هل أث�ّر خروج العدل واإلحسان على‬

‫احلركة؟‬ ‫< يحيل خ��روج العدل واإلحسان‬ ‫م��ن احل��رك��ة على املسألة التي أشرت‬ ‫إل �ي �ه��ا‪ ،‬وه ��ي أن ح��رك��ة ب �ه��ذه القوة‬ ‫والزخم كانت في حاجة إلى التقاط ذكي‬ ‫إلشارتها من طر ف األحزاب السياسية‬ ‫التي ما زالت حتظى ببعض املصداقية‪،‬‬ ‫حملاورتها واالستجابة ملطالبها‪ ،‬ومع‬ ‫انتفاء هذه احلالة‪ ،‬كانت في حاجة إلى‬ ‫إطار تنظيمي يسمح لها بالبقاء‪ ،‬ألنه‬ ‫ال ميكن ألي حركة «عفوية» أن تستمر‬ ‫أكثر من أي��ام أو أسابيع‪ ،‬إذن‪ ،‬وجدت‬ ‫األط��ر السياسية امل��وج��ودة املتمرسة‬ ‫على العمل السري أو ما يشبه العمل‬ ‫ال� �س ��ري‪ ،‬وامل� �ت� �ج ��ذرة داخ� ��ل الفئات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬التربة املناسبة ووجدت‬ ‫احلركة اإلط��ا َر املناسب للتفاعل فيها‪،‬‬ ‫وأصبح أحدهما يصرف مطالب اآلخر‪..‬‬ ‫وخ��روج العدل واإلح�س��ان من احلركة‬ ‫خ ��روج س�ي��اس��ي وان �ت �ص��ار سياسي‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب�ع��د ص �ع��ود احل �ك��وم��ة‪ ،‬التي‬ ‫تتزعمها العدالة والتنمية‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫م��ا يشهده اآلن ال �ش��ارع م��ن انفالتات‬ ‫وم��ن مظاهرات غير منظمة حتت هذا‬ ‫االس ��م ال��واس��ع «‪ 20‬ف �ب��راي��ر» ل��م يكن‬ ‫يقع قبل حينما كانت العدل واإلحسان‬ ‫حاضرة تؤطر من ال��داخ��ل‪ .‬إن رسالة‬ ‫ال �ع��دل واإلح �س��ان واض �ح��ة وه��ي إما‬ ‫اعتبارنا كصوت سياسي في الشارع‬ ‫أو تسليم ال�ش��ارع للفوضى‪ ،‬وه��و ما‬ ‫سيع ّرض املجتمع للخطر‪ ،‬وهو أمر ال‬ ‫ق ِ� َبل حلكومة بنكيران به وال حتى للدولة‬ ‫بكاملها‪ - .‬هل تعتقد أن املرونة التي‬ ‫تعاملت بها الدولة مك�ّنت من احتواء‬ ‫احلركة؟‬ ‫< بخصوص مسألة املرونة‪ ،‬أعتقد أن‬ ‫«الربيع العربي» قد غي�ّر متاما معنى‬ ‫هذه الكلمة‪ ،‬ويجب أال ننسى أن بداية‬ ‫احل��راك في املغرب تزامنت مع سقوط‬ ‫نظامني بوليسيني ق��وي��ني ج ��دا‪ ،‬هما‬ ‫النظام التونسي واملصري‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫يضم أكثر من ‪ 2600‬رجل أمن مركزي‬ ‫متخصصني في مكافحة الشغب‪ ،‬مبعنى‬

‫أن ه��ذه األن�ظ�م��ة ق��د واج �ه��ت الشارع‬ ‫بالعنف‪ ،‬فالرجة لم تصب الشارع‪ ،‬بل‬ ‫أدت إلى انهيار النظام من الداخل‪ ،‬وال‬ ‫يتعلق األمر بالثورات املُتعا َرف عليها‪،‬‬ ‫بل بانهيار بنيات الدولة‪.‬‬ ‫أظ��هَ ��ر م��ا ح ��دث‪ ،‬إذن‪ ،‬أن العنف‬ ‫اجل �س��دي وال�ت�ق�ت�ي��ل ال �ل��ذي��ن مورسا‬ ‫ميكن أن يكونا ناجعني مل��دة قصيرة‬ ‫وال ميكنهما تدبير أزم���ات سياسية‬ ‫واج�ت�م��اع�ي��ة ك �ب��رى‪ ،‬ف �ه��ذا ره ��ان غير‬ ‫مأمون العواقب متاما‪ ،‬حتى بالنسبة‬ ‫إل��ى أق��وى األنظمة البوليسية‪ ،‬ومن‬ ‫هنا ميكن حتديد املرونة التي تعاملت‬ ‫ب�ه��ا ال ��دول ��ة‪ ،‬إذ رض �خ��ت‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫مل�س��أل��ة ت�ع��دي��ل ال��دس �ت��ور‪ ،‬ال ��ذي حدد‬ ‫اختصاصات امللك‪.‬‬ ‫وظ � �ه� ��رت امل � ��رون � ��ة‪ ،‬ك� ��ذل� ��ك‪ ،‬في‬ ‫االنتخابات‪ ،‬التي طبعها حد ال بأس‬ ‫به من النزاهة والشفافية واالستجابة‬ ‫اآلن �ي��ة ل�ب�ع��ض امل �ط��ال��ب بالتوظيف‪،‬‬ ‫إذن ل��م يكن القصد م��ن ه��ذه املرونة‬ ‫االحتواء‪ ،‬بل كانت أشب َه مبا ميكن أن‬ ‫ن�ق��ول إن��ه «ل�ع�ب��ة» ش�ط��رجن يسعى كل‬ ‫خضم�ِها أن ميوقع‬ ‫فاعل سياسي في‬ ‫ّ‬ ‫نفسه في اخلريطة حول نقطة احلراك‬ ‫ال��ذي مث�ّلت�ْه حركة ‪ 20‬ف�ب��راي��ر‪ ،‬التي‬ ‫ظل اجلميع يغازلونها ويسعون إلى‬ ‫احتوائه ويحلمون بالقضاء عليها‪ ..‬وقد‬ ‫خلقت هذه احلركة نوعا من الدينامية‬ ‫السياسية‪ ،‬وإذا متع�ّنتَ ف��ي املشهد‬ ‫ستجد أن اإلسالميني في احلكومة وأن‬ ‫في املغرب اآلن ثالثة مكونات أساسية‪:‬‬ ‫أصبحت ال��دول��ة واحلكومة واضحة‪،‬‬ ‫مبؤسساتها‪ ،‬وكل شيء مكتوبا ومقننا‬ ‫بالدستور‪ ،‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬م��ا ت��زال بعض‬ ‫امل��ؤس��س��ات غ �ي��ر م �ن �ص��وص عليها‪،‬‬ ‫كمؤسسة «املخزن»‪ ،‬التي ليس لها أي‬ ‫وجود قانوني‪ ،‬لكنها فاعلة في املجتمع‪،‬‬ ‫ك�م��ا يتميز ال��وض��ع ب �خ��روج االحتاد‬ ‫االشتراكي إلى املعارضة ودخول التقدم‬ ‫واالشتراكية حكومة اإلسالميني‪ ،‬وهو‬ ‫ما أدى إلى «خلخلة» املشهد السياسي‬ ‫بتأثير من ‪ 20‬فبراير‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫توفوا جميعهم في ليلة ‪ 20‬فبراير في مدينة احلسيمة‪ ،‬بعد أن وجدت املصالح األمنية جثتهم «متفحمة» داخل إحدى الوكاالت البنكية للمدينة‪ .‬وتطالب عائالت الكتوفـّني بالتحقيق في‬ ‫ظروف وفاتهم‪ ،‬التي اعتبرتها «غامضة» وهو األمر الذي استجاب له الوكيل العام لدى استئنافية احلسيمة‪ ،‬الذي أحال امللف ‘لى قاضي التحقيق في احملكمة ذاتها‪ ،‬والذي شرع في االستماع‬ ‫حول املعطيات املتوفرة لديها بخصوص ظروف وفاة أبنائها‪ .‬وتطالب العائالت التي قضى أبناؤها في حريق احلسيمة مبشاهدة تسجيل الكاميرا التي كانت‬ ‫إلى العائلة‬ ‫مثبتة داخل مبنى الوكالة البنكية‪ ،‬من أجل معرفة احلقيقة حول ما حدث‪ .‬وجاء قرار وكيل امللك لدى استئنافية احلسيمة بعد تصاعد احتجاجات عائالت‬ ‫فدوى العروي‬ ‫الشبان اخلمسة‪ ،‬الذين يشكـّون في رواية احتراق أبنائهم في ليلة ‪ 20‬من فبراير‪ ،‬التي عرفت أعمال شغب وانفالتا أمنيا في املدينة‪.‬‬ ‫على غير ع��ادة اجلنس الناعم‪ ،‬فاجأت فدوى‬

‫العروي الرأي العام في مدينة الفقيه بنصالح والرأي العام‬ ‫املغربي بإقدامها على إحراق نفسها في الشارع العام‪ ..‬وتعد‬ ‫ف��دوى‪ ،‬التي تبلغ من العمر ‪ 20‬سنة فقط‪ ،‬أول ام��رأة مغربية تقوم‬ ‫بإحراق نفسها احتاجا على األوض��اع االجتماعية الصعبة التي كانت‬ ‫تعيشها‪ .‬بعد إحساس ب�»الغنب»‪ ،‬أضرمت فدوى النار في جسدها أمام مقر‬ ‫املجلس البلدي أمام ذهول جميع احلاضرين‪ ،‬بعد أن «نهرها» رئيس املجلس‬ ‫البلدي لسوق السبت ومنعها من دخول مكتبه‪ .‬وتتحدر فدوى‪ ،‬التي ازدادت سنة‬ ‫‪ ،1991‬من أسرة فقيرة تتكون من ثمانية أفراد دون دخل قار‪،‬‬ ‫إذ كان والدها يعمل مياوما في املدينة‪ .‬لم تتحمل فدوى‬ ‫«اإله��ان��ة» التي أحست بها م��ن ط��رف املسؤول‬ ‫احمللي‪ ،‬الذي رفض مقابلتها وسماع دفاعها‬ ‫عن حقها في احلصول على سكن‬ ‫ها برودة‬ ‫الئق يحميها واب‬ ‫وابني�يييها‬ ‫وابنن� َ ْ‬ ‫الشارع‪.‬‬

‫كرمي الشايب‬ ‫يعتبر ك��رمي الشايب من الضحايا األوائل‬ ‫حلركة ‪ 20‬فبراير في مدينة صفرو‪ .‬وحكت مصادر حقوقية‬ ‫أنه تع ّر َ‬ ‫ض للضرب من طرف قوات األمن في حي البيطة ‪-‬زنقة‬ ‫الال الياقوت خالل املسيرة االحتجاجية التي كانت تنظمها تنسيقية‬ ‫‪ 20‬فبراير ف��ي املدينة‪ .‬وأض��اف��ت امل�ص��ادر ذات�ه��ا أن الشايب توفي‬ ‫في حدود الساعة السابعة والنصف مساء من يوم الثالثاء‪ 22 ،‬فبراير‬ ‫‪ ،2011‬داخل منزله في صفرو‪ ،‬متأثرا بجروح بليغة إثر االعتداء العنيف‬ ‫‪،‬‬ ‫ض له على يد الشرطة بسبب مشاركته في مسيرة ‪20‬‬ ‫تعرر‬ ‫تعرض‬ ‫الذي تع ّ‬ ‫فبراير‪ .‬ومخافة إثارة الفوضى بعد وفاة الشايب‪ ،‬قررت‬ ‫السلطات انتظار عدة أيام قبل تسليم جثمانه لعائلته‬ ‫من أجل دفنه‪ ،‬مخافة حتول املسيرة التأبينية‬ ‫إلى احتجاجات ميكن أن تؤثر على‬ ‫الوضع األمني احملتقن داخل‬ ‫املدينة آنذاك‪.‬‬

‫«شهــــــــداء»‬ ‫احلــركة‬

‫كمال العماري‬ ‫يلقب كثير م��ن امل��راق�ب��ني ك�م��ال العماري‬ ‫ب�»شهيد حركة جماعة واإلحسان»‪ .‬وقد لفظ العماري‬ ‫أن�ف��اس��ه‪ ،‬حسب ع��ائ�ل��ت‪ ،‬م�ت��أث��را ب �ج��راح أص�ي��ب ب�ه��ا‪ ،‬بعد‬ ‫تعرضه العتداء بالعصي من قِ ب�َل الشرطة أثناء مشاركته في‬ ‫مسيرة حركة ‪ 20‬فبراير‪ .‬وقد توفي العماري في املستشفى‪ ،‬بعد‬ ‫أن ظل يصارع املوت في بيت عائلته‪ ،‬التي لم تنقله إلى املستشفى في‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬مخافة اعتقاله من طرف الشرطة‪ ،‬التي باشرت‬ ‫حملة اعتقاالت واس�ع��ة ض��د املشاركني ف��ي املسيرة‬ ‫االحتجاجية التي ُنظِِ ّ‬ ‫نظظُظظمت‬ ‫مت في مدينة آسفي‪ .‬غير أن‬ ‫العائلة اضطرت إلى نقله إلى املستشفى‬ ‫بعد أن ساءت حالته الصحية‪ ،‬ليلفظ‬ ‫أنفاسه مباشرة بعد دخوله‬ ‫املستشفى‪.‬‬

‫بودروة‬ ‫محمدالكنوني‬ ‫حميد‬

‫حميد الكنوني‬

‫املاضي‬ ‫حميدأكتوبر‬ ‫�وم ‪13‬‬ ‫محمد ب�‪�20‬ودرة ي�‬ ‫من‬ ‫الكنوني‬ ‫فبراير‬ ‫توفي حركة‬ ‫تعتبر‬ ‫الوطنيةفيإلنعاش‬ ‫«شهدائها»‪ ،‬فوق‬ ‫بنيإثر سقوطه من‬ ‫إحدى‬ ‫الوكالةاحلياة‬ ‫سطحلممقريفارق‬ ‫رغم أنه‬ ‫علىكان يحاول‬ ‫احتجاجا فيما‬ ‫توفيفي آسفي‪،‬‬ ‫(أنابيك)‬ ‫«احلكرة»‬ ‫والكفاءات ب��ل‬ ‫التشغيل احل��رك��ة‪،‬‬ ‫مسيرات‬ ‫أجلهاالعمومية‪.‬‬ ‫املؤسسة‬ ‫التي�الء مبنى‬ ‫اإلنسانية إلخ�‬ ‫للكرامةتدخل أمني‬ ‫الهروب من‬ ‫احلركة‬ ‫تناضل من‬ ‫وطلبا‬ ‫في�ظاملستشفى‬ ‫الكنوني‪،‬‬ ‫حقوقية‪ ،‬ل�ف�‬ ‫‪..2011‬‬ ‫مصادر ‪2011‬‬ ‫حسب ف �ب��راي��ر‬ ‫حتفه‪�،‬ي ‪20‬‬ ‫�ودرةق�ه��ا ف�‬ ‫ولقيانب��ط��ال‬ ‫م�ن��ذ‬ ‫داخلفوق سطح‬ ‫سقوطه من‬ ‫سنة‪ِ،‬ل إليه‬ ‫الذي ن�ُق�‬ ‫اإلقليمي‬ ‫مصلحة‬ ‫بعداألخيرة‬ ‫أنفاسه‬ ‫للمدينة‪27 ،‬‬ ‫من العمر‬ ‫البالغ‬ ‫رشد‪ ،‬غيبوبة‬ ‫في حالة‬ ‫وما إن ن�ُقِ ل إلى‬ ‫«أنابيك»‪،‬‬ ‫بناية‬ ‫متأثرا‬ ‫املستشفى ابن‬ ‫االستشفائي اجلامعي‬ ‫املركز‬ ‫احلروق في‬ ‫البالغ من‬ ‫التي تسعف‬ ‫احلياة‪ .‬ولم‬ ‫حتى ف�‬ ‫النار‬ ‫�ودرة‪،‬أضرم‬ ‫اإلصابةبعدب� أن‬ ‫أصيب بها‪،‬‬ ‫باحلروق�ارقاخلطيرة‬ ‫العربي‬ ‫إتالف اإلجازة‬ ‫واحلاصل على‬ ‫جسده سنة‪،‬‬ ‫العمر ‪38‬‬ ‫فوق‬ ‫األدبكانت‬ ‫بضاعته‪،‬فيالتي‬ ‫احتجاجا على‬ ‫في‬ ‫يسعفاه في‬ ‫اللذين لم‬ ‫وعلى دبلوم في‬ ‫سوق‬ ‫اخلبز في‬ ‫الصناعية‪،‬فوقها‬ ‫الكهرباءكان يبيع‬ ‫املجرورة‪ ،‬التي‬ ‫عربته‬ ‫وهو يطالب‬ ‫املناسبة التي‬ ‫احلصول‬ ‫العامة‬ ‫وفتحترحلالنيابة‬ ‫الوظيفةاملدينة‪.‬‬ ‫على وس��ط‬ ‫«الطحطاحة»‬ ‫الكنوني‪ ،‬فوق‬ ‫وفاة سقط من‬ ‫بعد أن‬ ‫احلصول عليها‪،‬‬ ‫بحقه في‬ ‫دون‬ ‫ومالبسات‬ ‫حول ظروف‬ ‫بحثا‬ ‫مؤسسة‬ ‫عمومية‪ .‬إلى حدود اليوم‪.‬‬ ‫تظهر نتائجه‬ ‫أن‬

‫تعتبر حركة ‪ 20‬فبراير حميد الكنوني من‬ ‫بني «شهدائها»‪ ،‬رغم أنه لم يفارق احلياة في إحدى‬ ‫مسيرات احل��رك��ة‪ ،‬ب��ل توفي احتجاجا على «احلكرة»‬ ‫وطلبا للكرامة اإلنسانية التي تناضل من أجلها احلركة‬ ‫م�ن��ذ ان�ط��الق�ه��ا ف��ي ‪ 20‬ف �ب��راي��ر ‪ .2011‬ل�ف��ظ الكنوني‪،‬‬ ‫البالغ من العمر ‪ 27‬سنة‪ ،‬أنفاسه األخيرة داخل مصلحة‬ ‫احلروق في املركز االستشفائي اجلامعي ابن رشد‪ ،‬متأثرا‬ ‫باحلروق اخلطيرة التي أصيب بها‪ ،‬بعد أن أضرم النار‬ ‫في جسده احتجاجا على إتالف بضاعته‪ ،‬التي كانت فوق‬ ‫عربته املجرورة‪ ،‬التي كان يبيع فوقها اخلبز في سوق‬ ‫«الطحطاحة» وس��ط املدينة‪ .‬وفتحت النيابة العامة‬ ‫بحثا حول ظروف ومالبسات وفاة الكنوني‪ ،‬دون‬ ‫أن تظهر نتائجه إلى حدود اليوم‪.‬‬

‫العدل واإلحسان‪ ..‬خروج غامض مـن احلركة‬ ‫ظ �ل��ت أس� �ب ��اب ان �س �ح��اب العدل‬ ‫واإلحسان من ‪ 20‬فبراير مجهولة إلى‬ ‫ال�ي��وم‪ .‬وق��د أث��ار ه��ذا ال�ق��رار حتليالت‬ ‫وتأويالت مختلفة من املتتبعني ملسار‬ ‫اجل �م��اع��ة‪ ،‬غ �ي��ر أن األك��ي��د أن قيادة‬ ‫اجلماعة وح��ده��ا ه��ي التي متلك تلك‬ ‫األسباب احلقيقية التي جعلتها تصدر‬ ‫األمر إلى أعضائها باخلروج من حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير في ذلك الوقت بالذات‪ ،‬بعد‬ ‫وص��ول العدالة والتنمية إل��ى رئاسة‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وقد اختلفت تأويالت املراقبني بني‬ ‫«ع ��ودة اجلماعة إل��ى اخللف م��ن أجل‬ ‫منح فرصة حلزب العدالة والتنمية من‬ ‫أج��ل العمل في ه��دوء»‪ ،‬وب��ني تأويالت‬ ‫أخ��رى لقرار اجلماعة‪ ،‬ال��ذي اعتبروه‬ ‫«رسالة سياسية قوية موجهة للدولة‬ ‫وحلزب العدالة والتنمية‪ ،‬الذي يرأس‬ ‫احلكومة‪ ،‬بأن اجلماعة كانت تلعب دورا‬ ‫ضبطيا للشارع من خالل مشاركتها في‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير»‪ ،‬الذي أصبح مفتوحا‬ ‫على جميع االحتماالت والفوضى بعد‬ ‫خروج اجلماعة‪ ،‬التي كانت ُتشك�ّل القوة‬ ‫السياسية األولى عدديا داخل احلركة‪.‬‬ ‫وأص ّرت قيادات اجلماعة‪ ،‬في كثير‬ ‫من املناسبات بعد صدور قرار األمانة‬ ‫العامة للدائرة السياسية جلماعة العدل‬ ‫واإلحسان في ‪ 18‬دجنبر املاضي‪ ،‬على‬ ‫نفي وج��ود أي «صفقة» ب��ني اجلماعة‬ ‫وب��ني ال��دول��ة أو بينها وب��ني إسالميي‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬وق� ّدم��ت مبراراتها‬ ‫لقرار اخل��روج‪ ،‬التي كان من أهمها أن‬ ‫احلركة حتولت من أداة للتغيير إلى‬ ‫أداة للتنفيس‪ ،‬يستفيد منها النظام‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ب ��دأ ي�ظ�ه��ر ب�ش�ك��ل دميقراطي‪،‬‬ ‫كما أن اجلماعة كانت تهدف من قرار‬ ‫االنسحاب م��ن ‪ 20‬فبراير إل��ى سحب‬ ‫البساط م��ن حت��ت أق ��دام حكومة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬خاصة بعد تصريحاته‬ ‫التي دعا فيها اجلماعة إلى العمل من‬ ‫داخ��ل املؤسسات‪ ،‬وه��ي التصريحات‬ ‫التي اعتبرت قيادة اجلماعة أنها تسير‬ ‫في اجتاه التيار احملافظ داخل الدولة‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي��رف��ض دخ ��ول اجل�م��اع��ة احلقل‬ ‫السياسي‪.‬‬

‫وأظ� �ه ��ر ق � ��رار اخل� � ��روج م ��ن ‪20‬‬ ‫فبراير أن ق�ي��ادة اجلماعة أب��ان��ت عن‬ ‫كثير من الدهاء السياسي في التعامل‬ ‫مع اللحظة التاريخية‪ ،‬رغم أن القرار‬ ‫أسابيع طويلة قبل اإلعالن عنه‪،‬‬ ‫ات� ُّ ِخذ‬ ‫َ‬ ‫بعد م �ش��اورات مطولة داخ��ل األجهزة‬ ‫التقريرية للجماعة‪ ،‬بسبب قناعتها أن‬ ‫جزأ من اليسار داخل احلركة كان يريد‬

‫فقط تقوية موقفه التفاوضي مع الدولة‬ ‫على حساب احلركة‪ ..‬كما أن القرار جاء‬ ‫لقطع الطريق أمام أي محاولة قد يقوم‬ ‫بها حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬الذي قرر‬ ‫اخلروج إلى املعارضة ل�»ترميم» صورته‪،‬‬ ‫التي تضررت كثيرا بعد اصطفافه ألكثر‬ ‫من عشر سنوات في احلكم‪.‬‬ ‫واتهمت اجلماعة الدولة مبحاولة‬

‫االل� �ت� �ف ��اف وامل� � �ن � ��اورة ع �ل��ى مطالب‬ ‫احلركة‪ ،‬بدءا بخطاب ‪ 9‬مارس ومرورا‬ ‫بالتعديالت الدستورية «الشكلية»‪ ،‬التي‬ ‫حافظت على روح الدستور السابق‪،‬‬ ‫وب �ع��ض اخل� �ط ��وات «ال�ت��رق�ي�ع�ي��ة» في‬ ‫امل��ج��ال االج �ت �م��اع��ي واحل��ق��وق��ي‪ ،‬ثم‬ ‫انتخابات مبكرة شبيهة بسابقاتها في‬ ‫اإلع��داد واإلش ��راف‪ ،‬وانتهاء بالسماح‬

‫بتصدر حزب العدالة والتنمية نتائجها‬ ‫وتكليفه ب�»قيادة حكومة شكلية دون‬ ‫سلطة أو إمكانيات قصد امتصاص‬ ‫الغضب الشعبي»‪.‬‬ ‫ورغم خروجها من احلركة‪ ،‬أق ّرت‬ ‫اجلماعة بأن كثيرا من النتائج حتققت‬ ‫ع �ل��ى ي��د احل ��رك ��ة‪ ،‬م�ن�ه��ا ك �س��ر حاجز‬ ‫اخلوف وسط عموم الشعب واسترجاع‬

‫الثقة واألمل وامتالك الشارع للمبادرة‬ ‫وإط��الق س��راح بعض املعتقلني وبعث‬ ‫حركية جديدة في املجتمع‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت اجل� �م ��اع ��ة‪ ،‬ف���ي بيان‬ ‫خروجها م��ن احل��رك��ة‪ ،‬ب��إط��الق سراح‬ ‫كافة معتقلي هذه األخيرة وكل املعتقلني‬ ‫السياسيني ومعتقلي الرأي‪ .‬كما أص ّرت‬ ‫على «ثباتها على مبادئنا في الدفاع‬

‫مواقف األحزاب السياسية من ‪ 20‬فبراير‬ ‫تباينت مواقف القوى السياسية بعد ظهور‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير بني مهاجم شرس لها ومتماهٍ‬ ‫م��ع خطابها االح�ت�ج��اج��ي وم�ت��ري��ث ف��ي انتظار‬ ‫اتضاح الصورة أكبر بشكل أكبر‪ ،‬غير أن حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬ال��ذي يقود احلكومة احلالية‪،‬‬ ‫كان من الهيآت السياسية املغربية التي خلقت‬ ‫داخ �ل��ه احل��رك��ة ن�ق��اش��ات س��اخ�ن��ة‪ ،‬س��واء داخل‬ ‫أمانته العامة أو بني احلزب وشبيبته‪.‬‬

‫العدالة والتنمية‪ ..‬موقف ملتبس‬ ‫كان موقف عبد اإلله بنكيران‪ ،‬األمني العام‬ ‫حل��زب ال�ع��دال��ة التنمية‪ ،‬حاسما بعدم مشاركة‬ ‫ح��زب��ه ف��ي م �س �ي��رات ح��رك��ة ‪ 20‬ف �ب��راي��ر‪ ،‬ورفع‬ ‫ب�ن�ك�ي��ران ف��ي وج��ه إخ��وان��ه ف��ي األم��ان��ة العامة‬ ‫للحزب ورق��ة املصلحة الوطنية العليا وضرورة‬ ‫جتنيب البالد هزّات اجتماعية هي في غنى عنها‪،‬‬ ‫مطالبا في الوقت ذاته بضرورة إجراء إصالحات‬ ‫دستورية‪ ،‬لتجنب أي اضطرابات اجتماعية‪.‬‬ ‫سيستعمل بنكيران‪ ،‬ال��ذي كانت له الكلمة‬ ‫الفصل‪« ،‬لهجة حادة» في مخاطبة قيادة شبيبة‬ ‫حزبه‪ ،‬التي أعلنت عن اخل��روج يوم ‪ 20‬فبراير‬ ‫واملشاركة في املسيرات االحتجاجية‪ ،‬التي دعت‬ ‫إليها احلركة‪ ،‬غير أن هذا اخلطاب احلاد لم ينجح‬ ‫في إقناع قيادات داخ��ل احل��زب‪ ،‬مثل مصطفى‬ ‫الرميد وعبد العالي حامي الدين وغيرهما ممن‬ ‫حت � � ّدوا ق ��رار األم ��ني ال �ع��ام وخ��رج��وا باسمهم‬ ‫الشخصي للتظاهر مع شباب ‪ 20‬فبراير‪.‬‬ ‫سرعان ما ستتغير لهجة بنكيران بعد تعيينه‬

‫رئيسا للحكومة‪ ،‬ليبدأ في مغازلة أعضاء احلركة‬ ‫وفي دعوتهم إلى احلوار‪ ،‬بل ذهب أبعد من ذلك‬ ‫وأبدى‪ ،‬في حوار مع قناة «اجلزيرة»‪ ،‬استعداده‬ ‫ل�»تلبية كل مطالب ‪ 20‬فبراير»‪ ،‬إن كانت معقولة‬ ‫وممكنة وملتزمة بالثوابت الوطنية»‪.‬‬

‫البام‪ ..‬مع احلركة وضدها‬ ‫ك��ان تعامل ح��زب األص��ال��ة وامل�ع��اص��رة مع‬ ‫اإلعالن عن خروج حركة ‪ 20‬فبراير إلى الشارع‬ ‫«ذكيا»‪ ،‬إذ أكدت قيادته‪ ،‬عشية املظاهرة األولى‬ ‫للحركة‪ ،‬مشروعية اخلروج السلمي إلى الشوارع‬ ‫لالحتجاج يوم ‪ 20‬فبراير‪ .‬واعتبرت قيادة احلزب‬ ‫أن من حق كل املواطنني التظاهر السلمي طبقا‬ ‫ملا يضمنه قانون احلريات العامة وكذلك من حق‬ ‫كل فئات املجتمع طرح مطالبها والنضال من أجل‬ ‫حتقيقها‪ ،‬غير أنه وفي مقابل هذا املوقف املعتدل‬ ‫للحزب من مسيرات احلركة‪ ،‬لم يشارك مناضلو‬ ‫احل��زب في أي مسيرة من املسيرات التي دعت‬ ‫إليها ‪ 20‬فبراير‪ .‬ولم يتخذ احل��زب أي مواقف‬ ‫«ع��دائ�ي��ة» واض�ح��ة م��ن احل��رك��ة‪ ،‬رغ��م استهدافه‬ ‫الواضح واستهداف عدد من «رم��وزه» وقياداته‬ ‫خالل املسيرات االحتجاجية التي نظمتها احلركة‬ ‫في مختلف املدن املغربية‪.‬‬

‫حزب االستقالل‪ ..‬رفض حاسم‬ ‫ك� ��ان م ��وق ��ف ح� ��زب االس� �ت� �ق ��الل واضحا‬

‫وح��ازم��ا منذ ال��دع��وة إل��ى م�س�ي��رات احتجاجية‬ ‫في ي��وم ‪ 20‬فبراير املاضي‪ ،‬إذ حرصت قيادة‬ ‫احلزب على دعوة جميع املواطنات واملواطنني إلى‬ ‫«التحلي بالوعي واليقظة وع��دم االنسياق وراء‬ ‫دع��وات احل��رك��ة»‪،‬ال�ت��ي اعتبرتها «غ�ي��ر واضحة‬ ‫األه� ��داف»‪ .‬ورغ��م خ�ط��اب احل ��زب‪ ،‬ال��ذي يش ّدد‬ ‫على حق جميع املواطنات واملواطنني في التعبير‬ ‫احلر وفي التظاهر السلمي في إطار دولة احلق‬ ‫والقانون‪ ،‬فإنه عب�ّر‪ ،‬في الوقت ذاته‪ ،‬عن رفضه‬ ‫أسلوب االحتجاج‪ ،‬ال��ذي أكد أنه ال ينسجم مع‬ ‫َ‬ ‫املمارسة الدميقراطية‪.‬‬ ‫وذه��ب احل��زب إل��ى أبع َد من دع��وة املغاربة‬ ‫إلى عدم املشاركة‪ ،‬من خالل حتميل احلركة أي‬ ‫تبعات قد تترتب عن انفالتات ميكن أن تعرفها‬ ‫املسيرات التي دعت إليها احلركة في جميع املدن‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫االشتراكي املوحد‪ :‬شيك على بياض‬ ‫ك ��ان م��وق��ف احل� ��زب االش��ت��راك��ي املوحد‬ ‫حاسما وواض�ح��ا م��ن حركة ‪ 20‬ف�ب��راي��ر‪ ،‬التي‬ ‫ساندها بشدة وفتح لها مقراته لعقد اجتماعاتها‬ ‫وجموعها العامة‪ .‬وتيمنا باحلركة‪ ،‬وفي رسالة‬ ‫واض �ح��ة ع�ل��ى ال��دع��م امل�ط�ل��ق ل�ه��ا‪ ،‬ق ��ررت قيادة‬ ‫احلزب إطالق اسم «‪ 20‬فبراير» على مجلسها‬ ‫الوطني‪ ،‬الذي انعقد يومي ‪ 26‬و‪ 27‬فبراير‪ ،‬في‬ ‫إشارة سياسية واضحة إلى أنها تدعم احلراك‬ ‫القائم‪.‬‬ ‫وعب�ّر احلزب عن اعتزازه الكبير بالشابات‬

‫والشبان الذين قالوا إنهم أبدعوا املسار املغربي‬ ‫م��ن ه��ذه ال�ص�ي��رورة التغييرية اب �ت��داء م��ن ‪20‬‬ ‫ف �ب��راي��ر‪ ،‬ك�م��ا أش ��اد ب��»س�ل�م�ي��ة ه ��ذه احلركة‬ ‫وحتضرها ونضجها ومشروعية مطالبها»‪،‬‬ ‫واعتبرها «فاحتة حركية واع��دة لتحقيق‬ ‫ال�ت�ط�ل��ع ال�ع�م�ي��ق ل�ل�م�غ��ارب��ة ملمارسة‬ ‫م��واط�ن�ت�ه��م وإرس� ��اء الدميقراطية‬ ‫والعدالة االجتماعية في بلدهم»‪.‬‬ ‫ك � �م� ��ا أع� � �ل � ��ن احل� � ��زب‬ ‫ال�ت��زام��ه مب�س��ان��دة احلركة‬ ‫وباالنخراط فيها والدفاع‬ ‫عن مطالبها األساسية‬ ‫ف � � � � ��ي ال�� �ت�� �غ�� �ي�� �ي� ��ر‬ ‫ال � ��دمي� � �ق � ��راط � ��ي‬ ‫ورفع الظلم‬ ‫و ضما ن‬ ‫ش � � � ��روط‬ ‫ال � �ع � �ي� ��ش‬ ‫ال� � � �ك � � ��رمي‪.‬‬ ‫ووض� � � � � � � � � ��ع‬ ‫احل�� � � � � � � � � � ��زب‬ ‫االش� � �ت � ��راك � ��ي‬ ‫ره� � � ��ن إش� � � ��ارة‬ ‫احل� � ��رك� � ��ة ك���اف���ة م� � � �ق � � ��رات � � ��ه‪،‬‬ ‫داع �ي��ا‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ذات ��ه‪ ،‬شبيبته‬ ‫وفروعه إلى املشاركة في كل هذه‬ ‫احل��رك��ات النضالية وال�ع�م��ل على‬ ‫ت�ع�ب�ئ��ة امل��واط �ن��ني وال �ش �ب��اب منهم‬ ‫للمساهمة فيها‪.‬‬

‫عن حقوق املُ‬ ‫ستضعفني بكل الوسائل‬ ‫َ‬ ‫امل �ش��روع��ة ووق��وف �ه��ا ف��ي وج ��ه الظلم‬ ‫والفساد»‪.‬‬ ‫ورغ� ��م ج�م�ي��ع م��واق �ف �ه��ا‪ ،‬عب�ّرت‬ ‫اجلماعة‪ ،‬من جديد‪ ،‬عن تأكيد دعوتها‬ ‫إل��ى ح ��وار مجتمعي وم�ي�ث��اق ُيوح�ّد‬ ‫ال �ص��ف وي�ج�م��ع اجل �ه��ود ل�ب�ن��اء نظام‬ ‫عادل ومغرب تتساوى‬ ‫فيه الفرص وينعم‬ ‫ف� �ي���ه اجلميع‬ ‫ب� �ح� �ق���وق� �ه���م‬ ‫وت ��وظ ��ف فيه‬ ‫ك � ��ل ث� ��روات� ��ه‬ ‫لصالح املغاربة‬ ‫ف��ي ك��ل ربوع‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫عبد السالم‬ ‫ياسني‬


‫‪22‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البيان األول حلركة حرية ودميقراطية اآلن‬

‫ندوة صحفية‬ ‫حلركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫م��رت ‪ 20‬فبراير‪ ،‬قبل خروجها إلى‬ ‫العلن بشكلها احل��ال��ي وبتنسيقياتها‬ ‫املختلفة‪ ،‬مب��راح��ل متعددة‪ ،‬إذ انطلقت‬ ‫بصفحة «مغاربة يحاورون امللك»‪ ،‬التي‬ ‫تغي� ّ َر اسمها‪ ،‬بعد م��ا وق��ع ف��ي تونس‪،‬‬ ‫إلى «حركة حرية ودميقراطية اآلن»‪ ،‬التي‬ ‫أصدرت بيانها األول في ‪ 27‬يناير ‪2011‬‬ ‫وض��م خمسة مطالب أس��اس��ي��ة‪ ،‬متثلت‬ ‫ف���ي «إل���غ���اء ال��دس��ت��ور احل���ال���ي وتعيني‬ ‫جلنة تأسيسية م��ن ك��ف��اءات نزيهة من‬ ‫ه��ذا البلد ل��وض��ع دس��ت��ور ج��دي��د يعطي‬ ‫للملكية حجمها الطبيعي‪ ،‬وحل البرملان‬ ‫واحلكومة واألح���زاب‪ ،‬التي ساهمت في‬ ‫ترسيخ الفساد السياسي‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫اتخاذ إجراءات فورية حقيقية وملموسة‬ ‫للتخفيف ع��ن م��ع��ان��اة الشعب املغربي‬ ‫وإح���داث ص��ن��دوق عاجل للتعويض عن‬ ‫البطالة وإط���اق س���راح ك��اف��ة املعتقلني‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ني وت��ع��ي��ني ح��ك��وم��ة مؤقتة‬ ‫تقوم بالتدبير املؤقت‪ ،‬في انتظار وضع‬ ‫ال��دس��ت��ور وت��واف��ق ال��ه��ي��آت والفعاليات‬ ‫النزيهة من كافة فئات الش� ّ ْعب على ما‬ ‫يجب القيام ف��ي إط��ار العقد املجتمعي‬ ‫اجلديد بني امللكية واملجتمع»‪.‬‬ ‫ورب��ط��ت احل��رك��ة مطالبها اخلمسة‬

‫بكونها تأتي في إطار وصفتها بالتحوالت‬ ‫العاملية املتسارعة‪ ،‬التي تتجه إلى إعطاء‬

‫الشعوب املكانة التي تستحقها وتكريس‬ ‫أول��وي��ة الدميقراطية واحل��ري��ة واإلرادة‬

‫الشعبية‪ .‬واعتبرت أن مبادرتها تقوم على‬ ‫«تنظيم تظاهرة عارمة من أج��ل مطالبة‬

‫امل��ؤس��س��ة امل��ل��ك��ي��ة ب���إح���داث التغييرات‬ ‫الضرورية في النظام السياسي مبا مُميك�ّن‬

‫وثيقة ميالد ‪ 20‬فبراير‬ ‫ب��ع��د ث��اث��ة أي����ام م��ن إص���دار‬ ‫الوثيقة األول���ى‪ ،‬ص��درت الوثيقة‬ ‫الثانية التي ت��ؤرخ ملياد حلركة‬ ‫‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬حت��ت اس��م «األرضية‬ ‫ال��ت��أس��ي��س��ي��ة حل��رك��ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫من أجل الكرامة‪ ..‬االنتفاضة هي‬ ‫احل���ل»‪ .‬وح��م��ل��ت ال��وث��ي��ق��ة توقيع‬ ‫املدون فتح الله احلمداني‪ ،‬باسمه‬ ‫املستعار «سليم ماضي»‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ 30‬يناير ‪ ،2011‬وس��رع��ان م��ا مت‬ ‫ت���دارك ال��ق��ص��ور السياسي الذي‬ ‫متيزت به الوثيقة األولى للحركة‪،‬‬ ‫ع��ب��ر إع����ادة ت��ق��ومي م��ط��ل��ب إلغاء‬ ‫دس��ت��ور ‪ 1996‬وت��ه��ي��ئ الظروف‬ ‫الن���ت���خ���اب ه��ي��ئ��ة ت��أس��ي��س��ي��ة من‬ ‫ط����رف ال��ش��ع��ب ت���ن���اط ب��ه��ا مهام‬

‫إع��داد دستور مُيع َرض لاستفتاء‪،‬‬ ‫ي��ق��وم ع��ل��ى أس���س ح��دي��ث��ة تأخذ‬ ‫فيه امللكية شكلها احلديث كرمز‬ ‫ل���وح���دة األم�����ة‪ ،‬دون صاحيات‬ ‫تنفيذية أو تشريعية أو قضائية‪،‬‬ ‫نصت‬ ‫بخاف الوثيقة األولى التي ّ‬ ‫على تعيني‪.‬‬ ‫ك��م��ا ش��م��ل��ت امل��ط��ال��ب إقالة‬ ‫احلكومة احلالية وح��ل البرملان‪،‬‬ ‫مب���ج���ل���س���ي���ه‪ ،‬وت���ع���ي���ني حكومة‬ ‫انتقالية‪ ،‬تناط بها مهام اتخاذ‬ ‫مبادرات عاجلة من أجل التخفيف‬ ‫م���ن ح����دة األزم������ة االجتماعية‪،‬‬ ‫ب��خ��ف��ض األس���ع���ار وال����زي����ادة في‬ ‫األج������ور وف���ت���ح ص���ن���دوق عاجل‬ ‫للتعويض ع��ن البطالة وتشغيل‬

‫جميع حاملي الشهادات املعطلني‬ ‫فورا‪ ،‬بدون قيد أو شرط‪ ،‬وتطبيق‬ ‫ال��ق��ان��ون على اجلميع‪ ،‬مبحاكمة‬ ‫كل املفسدين وكل من ثبت تورطهم‬ ‫م���ن امل���س���ؤول���ني ف���ي ج���رائ���م ضد‬ ‫الشعب امل��غ��رب��ي‪ ،‬وإط���اق سراح‬ ‫كافة املعتقلني السياسيني‪.‬‬ ‫وحت������دث������ت ال����وث����ي����ق����ة عن‬ ‫الوضع االقتصادي واالجتماعي‬ ‫الصعب الذي ميثله تردي احلالة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة لألغلبية الساحقة‬ ‫التي تتعمق حدتها بغاء األسعار‬ ‫وت��دن��ي األج���ور وتفشي البطالة‪،‬‬ ‫حتى في صفوف حملة الشهادات‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا‪ ،‬ال��ذي��ن ت���� مُ�ق��ا َب��ل مطالبهم‬ ‫العادلة واملشروعة بالتعامل الا‬

‫ب‬

‫إنساني من طرف الدولة‪ ،‬وانتشار‬ ‫األمية وتدني مستوى التعليم‪ ،‬إلى‬ ‫جانب انتهاك احل��ري��ات وحقوق‬ ‫اإلنسان التي جتل�ّت في التضييق‬ ‫على الصحافة وقمع املظاهرات‬ ‫وع����ودة االخ��ت��ط��اف��ات والتعذيب‬ ‫ف��ي السجون‪ ،‬السرية والعلنية‪،‬‬ ‫وكذا تفشي الرشوة واحملسوبية‬ ‫وت��ش��ج��ي��ع اق��ت��ص��اد ال��ري��ع‪ ،‬وهي‬ ‫األوض��اع التي ينطق بها الواقع‬ ‫املعيش وتقر بها تقارير املنظمات‬ ‫الدولية‪ .‬وتعد هذه الوثيقة شهادة‬ ‫مياد «حركة ‪ 20‬فبراير من أجل‬ ‫الكرامة»‪ ،‬التي ومُ ِصفت بأنها حركة‬ ‫مستقلة عن كل األحزاب والنقابات‬ ‫وب��اق��ي التنظيمات امل��وج��ودة في‬

‫الساحة‪ ،‬تقتنع وتلتزم بالعمل في‬ ‫إط��ار ما تتيحه املواثيق الدولية‬ ‫حل���ق���وق اإلن���س���ان م���ن إمكانات‬ ‫للفعل امليداني‪ ،‬هدفها «العمل إلى‬ ‫ج��ان��ب الشعب امل��غ��رب��ي م��ن أجل‬ ‫املطالبة بكرامته ومن أجل صالح‬ ‫هذا الوطن مبحاربة كل الفاسدين‬ ‫الواقفني ضد اإلرادة الشعبية»‪.‬‬ ‫وق��ررت احلركة أن املسيرات‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ك��ون ف��ي ‪ 27‬فبراير‪،‬‬ ‫لكنْ لتزامن ذل��ك اليوم مع ذكرى‬ ‫تأسيس البوليساريو‪ ،‬فقد تق َّر َر‬ ‫أن ي��ت��م ت��ق��دمي امل��س��ي��رة ف���ي ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر‪ ،‬ت��زام��ن��ا م��ع األح����د‪ ،‬يوم‬ ‫العطلة األسبوعية الرسمية في‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫ف��ئ��ات الشعب املغربي م��ن حكم نفسها‬ ‫وإح����داث قطيعة حقيقية ون��ه��ائ��ي��ة مع‬ ‫ممارسات املاضي واالستفادة من خيرات‬ ‫البلد وحتقيق التنمية احلقيقية»‪.‬‬ ‫ول�����م ت���ن���س احل����رك����ة‪ ،‬ف����ي بيانها‬ ‫التأسيسني التذكير بأن امللك أع��رب‪ ،‬في‬ ‫بداية حكمه‪ ،‬عن نيته في حتديث املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬وقام مببادرات في هذا االجتاه‪،‬‬ ‫من قبيل التحقيق في ما يسمى «سنوات‬ ‫ال��رص��اص» وتوسيع هامش ملحوظ في‬ ‫احلريات وتبيني لغة جديدة في التعامل‬ ‫مع متطلبات الشعب املغربي‪.‬‬ ‫وامل���اح���ظ ف���ي ه����ذا ال���ب���ي���ان‪ ،‬ال���ذي‬ ‫حمل توقيع ث��اث شخصيات‪ ،‬سرعان‬ ‫م���ا ستختفي م���ن ال��س��اح��ة اإلعامية‪،‬‬ ‫تضمنَ ستتغير بعد دخ��ول الهيآت‬ ‫أن��ه‬ ‫ّ‬ ‫السياسية إل��ى احلركة‪ ،‬من قبيل مطلب‬ ‫«تعيني جلنة تأسيسية» في البيان األول‪،‬‬ ‫الذي سيتحول إلى مطلب «انتخاب مجلس‬ ‫تأسيسي»‪ ،‬كما أن دعوة احلركة إلى حل‬ ‫األح��زاب مُيظهر غياب الثقافة السياسية‬ ‫عن مصدريه وأن مطالبهم كانت اجتماعية‬ ‫م��ح��ض��ة م���ن خ����ال م��ط��ال��ب��ت��ه��م بإنشاء‬ ‫صندوق للتعويض عن البطالة‪.‬‬

‫حركة دون رأس‬ ‫بدعم من رجال‬ ‫األعمال‬

‫حركة دون رأس بدعم من رجال األعمال‬

‫ت�‪ :‬كرمي فزازي‬

‫سمير عبد‬ ‫املولى‬

‫ك���ان الف �ت��ا ب��ال�ن�س�ب��ة إلى‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف�ب��راي��ر ق ��رار عدم‬ ‫هيكلتها لكي ال تهيمن عليها‬ ‫ج�ه��ة س�ي��اس�ي��ة دون أخرى‪،‬‬ ‫وهو القرار الذي يرجعه أحد‬ ‫املؤسسني إل��ى كونهم ّ‬ ‫فضلوا‬ ‫أن ت �ب �ق��ى احل ��رك ��ة ملكا‬ ‫جلميع املناضلني فيها‪.‬‬ ‫ومت االك� �ت� �ف ��اء في‬ ‫هيكلة احلركة باألجهزة‬ ‫ال �ت �ق��ري��ري��ة‪ ،‬مم �ث �ل��ة في‬ ‫اجلموع العامة واللجن‬ ‫ال��وظ�ي�ف�ي��ة‪ ،‬مب�ع�ن��ى أن‬ ‫القرارات التي تصدر‬ ‫تنسيقيات‬ ‫ع� � ��ن‬ ‫احل ��رك ��ة تت� َّخ�َذ‬ ‫خ � ��ال اجلموع‬ ‫ال � �ع� ��ام� ��ة‪ .‬غير‬ ‫أن تنسيقية‬ ‫ال��دار البيضاء‬ ‫مت �ي��زت بوضع‬ ‫خاص عن باقي‬ ‫ا لتنسيقيا ت ‪،‬‬ ‫مت �ث��ل ف��ي تكوين‬

‫ن ��وات� �ه ��ا ال��ص��ل��ب��ة م� ��ن فعاليات‬ ‫سياسية ض ّمت نشطاء من أحزاب‬ ‫«ال�ن�ه��ج ال��دمي�ق��راط��ي» و»الطليعة»‬ ‫و»االش� �ت ��راك ��ي امل ��وح ��د» «املؤمتر‬ ‫الوطني االحتادي» و»جماعة العدل‬ ‫واإلح� � �س � ��ان» وج �م �ع �ي��ة «أط� � ��اك»‪،‬‬ ‫أم��ا اللجن الوظيفية‪ ،‬التي تكونت‬ ‫منها ك��ل تنسيقية ف��وص��ل عددها‬ ‫إل��ى ثاثة ه��ي‪ ،‬على التوالني جلن‬ ‫اللوجستيك واإلع��ام والشعارات‪،‬‬ ‫ومت�ث��ل دور جلنة اللوجستيك في‬ ‫اإلعداد اللوجستي واملادي ألنشطة‬ ‫ومسيرات احلركة واجلموع العامة‬ ‫وفي البحث عن مصادر الدعم عبر‬ ‫مختلف القنوات‪ ،‬السرية والعلنية‪.‬‬ ‫أم� ��ا جل �ن��ة اإلع�� ��ام ف �ك��ان��ت تضم‬ ‫امل�ت�ح��دث ال��رس�م��ي ب��اس��م احلركة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ف��ري��ق ي�ت��ول��ى صياغة‬ ‫ب �ي��ان��ات احل ��رك ��ة ال��ت��ي تصدرها‬ ‫وت��وزي �ع �ه��ا ع �ل��ى م�خ�ت�ل��ف وسائل‬ ‫اإلعام وتنظيم الندوات الصحافية‪،‬‬ ‫فيما مت�ث� � َّ َل دور جلنة الشعارات‪،‬‬ ‫التي كانت األقوى واألكثر حساسية‪،‬‬ ‫ألن �ه��ا ت�ت��رج��م م��واق��ف احل��رك��ة في‬

‫الشارع‪ ،‬في إعداد الشعارات التي‬ ‫ت��رف��ع خ ��ال امل �س �ي��رات والوقفات‬ ‫االحتجاجية والتوافق عليها‪.‬‬ ‫والن� � � �ط � � ��اق احل� ��رك� ��ة‬ ‫واستمراريتها‪ ،‬ك��ان ال‬ ‫بد لها من دعم مالي‬ ‫ح �ص �ل��ت ع �ل �ي��ه في‬ ‫ب��داي��ة تشكلها من‬ ‫ال�ه�ي��آت السياسية‬ ‫ال� � ��داع � � �م� � ��ة ل� �ه���ا‪،‬‬ ‫إذ ت�� ��راوح�� ��ت‬

‫ميلود‬ ‫الشعبي‬

‫املساهمات بني ‪ 500‬و‪ 1000‬درهم‬ ‫باستثناء شبكة جمعيات أحياء الدار‬ ‫البيضاء «ريزاك»‪ ،‬التي ساهمت في‬ ‫البداية مببلغ ‪ 5‬آالف درهم‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت �ل �ق � � ّ�ت احلركة‬ ‫دع �م��ا م ��ادي ��ا م ��ن بعض‬ ‫رج� ��ال األع� �م ��ال الذين‬ ‫ت� �ع ��اط� �ف ��وا م� ��ع مطالب‬ ‫شباب احلركة‪ ،‬قبل أن‬ ‫«يختفي» هذا‬ ‫الدعم‬ ‫يوم‬

‫‪ 24‬أب ��ري ��ل امل ��اض ��ي‪ .‬وي �ع��د رجل‬ ‫األعمال كرمي التازي الداعم األه َّم‬ ‫ل�ت�ن�س�ي�ق�ي�ت��ي احل ��رك ��ة ف ��ي الرباط‬ ‫وال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬م��ن خ��ال دعم‬ ‫ع�ي�ن��ي مت �ث� � �ّ َل ‪-‬ح �س��ب م �ص��در من‬ ‫احلركة‪ -‬في ‪ 8‬حواسيب محمولة‬ ‫وأج �ه��زة رب��ط ب��األن�ت��رن��ت وبطاقات‬ ‫تعبئة خاصة بالهاتف احملمول وآلة‬ ‫تصوير ومعدات تقنية ومكبر صوت‬ ‫حصلت عليه جلنة اإلع��ام‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى دع��م م��ادي وص��ل إل��ى حوالي‬ ‫‪ 25‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وإلى جانب رجل األعمال كرمي‬ ‫التازي‪ ،‬ساهم رجل األعمال ميلود‬ ‫الشعبي ف��ي دع��م تنسيقية الرباط‬ ‫خ��ال انطاقة احل��رك��ة عبر توزيع‬ ‫قنينات املاء في املسيرات التي كانت‬ ‫تنظم في العاصمة‪ ،‬األمر ذاته قام‬ ‫به رجل األعمال سمير عبد املولى‬ ‫في طنجة‪ ،‬وال��ذي طلب من احلركة‬ ‫منحه فواتير أولية القتناء مكبرات‬ ‫الصوت‪ ،‬إال أن هذه العملية لم تتم‬ ‫ألسباب ظلت غامضة‪.‬‬ ‫وم��ا ك��ان الفتا هو قيام حزب‬

‫االحت� ��اد االش �ت��راك��ي ب�ت�ق��دمي دعم‬ ‫م��ادي للحركة ف��ي بدايتها‪ ،‬ق ّدرته‬ ‫بعض األوساط ب�‪ 40‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫ت �س �ل �م �ت��ه ع �ض��و ت�ن�س�ي�ق�ي��ة ال� ��دار‬ ‫ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬ح�ن��ان رح ��اب‪ ،‬م��ن املقر‬ ‫املركزي للحزب‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫َ‬ ‫تكاليف‬ ‫دف��ع احل ��زب‬ ‫ط � �ب� ��ع ال� ��اف � �ت� ��ات‬ ‫واملناشير‪.‬‬ ‫أم�� � � ��ا بعد‬ ‫‪ 24‬أب��ري��ل‪ ،‬فقد‬ ‫أص� �ب ��ح الدعم‬ ‫م�ق�ت�ص��را على‬ ‫اإلط � � � � � � � ��ارات‬ ‫ال � � ��داع� � � �م � � ��ة‬ ‫للحركة وعلى‬ ‫ت� � � �ب � � ��رع � � ��ات‬ ‫امل�� ��واط� � �ن�� ��ني‬ ‫على هامش‬ ‫املسيرات‪،‬‬ ‫كرمي‬ ‫م��ن خال‬ ‫الصناديق‬ ‫التازي‬ ‫التي ت�ُم َّرر‬ ‫أثناءها‪.‬‬


23

¢UÉN

2012 Ø02Ø19≠18 bŠ_« ≠X³��« 1681 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ác¼ X½U� b�Ë ÆåwÐdF�« »dG*« w� wÝUO��« ¡UCH�«Ë WO�öÝù« U�d(«ò sŽ …Ëb½ w� t²�—UA� —UÞ≈ w� »dG*« v�≈ rIKý ÊULŠd�« b³Ž oÐU��« t�UBð« d¹“ËË w�«cI�« dLF� WOł—Uš d¹“Ë dCŠ U½√Ë ¨œ«b³²Ýô« s� W³�MÐ UMK³� UMK�ò ∫—UÞù« «c¼ w� ‰U� b�Ë Æ—uðU²J¹b�« V½Uł v�≈ qLF�« Ád¹d³²� W³ÝUM� X½U� UL�ÆWDK��« v�≈ 5O�öÝù« œuF� ’uB�Ð Á—uBð sŽ nAJ¹ w� rIKA� W³ÝUM� ÆåWŠU��« sŽ rNÐUOž s� U½—dCð UM½QÐò «b�R� ¨5O�öÝù« œuF� l� t½√ rIKý `{Ë√Ë Æ圫b³²Ýô« V�½ s� W³�MÐ UFOLł UMK³� Ædz«e'« Ë√ ‚«dF�« v�≈ Q−²�« »d¼ s� v²×� ¨fJF�« ‰uI¹ s� Èb%√

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻣﻘﺘﻮﻻ‬

œ«b³²ÝôUÐ UMK³�Ë 5O�öÝù« »UOž s� U½—dCð ∫·d²F¹ rIKý ¨U� qJAÐ ÂöÝùUÐ rJ% p½≈ ËåÆåq�Q²�« wŽb²�¹ UM¼ d�_U� q�UFð s� bÐ ô t??½√ ÊQ??Ð Èd??¹ ∫‰¡U�²¹Ë ¨ l�«u�« l� wF�«Ë ¨—U−� WKJA� „UM¼ ÊuJð U*ò Ì q??O??K??�«ò???Ð q??¼ øUNK×MÝ n??O??� UŽ“UM�«ò?Ð Ë√ åfF�Ž «–≈ ÆøåU�dž ÊULŠd�« b³Ž hK�²�¹Ë W??�Ëœ œu??łu??Ð ‰u??I??�« Ê√ v???�≈ U*ò ∫ ‰uI¹ dE½ tO� WO�öÝ≈ W??O??�ö??Ý≈ W????�Ëœ „U??M??¼ ‰u??I??½ ¨åp????�– v??K??Ž k??H??×??²??�« V??−??O??� U� qO�b²K� W??K??¦??�ô« ‚u??�??¹Ë ∫w??�U??²??�« ‰u??I??�U??Ð t??O??�≈ v??N??²??½« W??�??L??š v???K???Ž ÂU?????� Âö???????Ýù«ò bL×� t??K??�« ô≈ t??K??�« ô ∫ÊU???�—√ W???�Ëb???�« q???N???� ¨t????K????�« ‰u??????Ý— W�U�≈ w½U¦�« s�d�« ÆøbNA²ð ÆøwKBð W�Ëb�« qN� ¨…öB�« qN� ¨…U????�e????�« ¡U???²???¹≈ Y??�U??¦??�« q¼Ë øZ??% q¼ øw�eð W�Ëb�« wzUI� w??� X??K??� b??I??� øÂu??B??ð œuIð rK�� X½√ ∫ÊU??žËœ—√ l� X�O� U¹eO�U�Ë ÆWO½ULKŽ W�Ëœ —ULI�«Ë …—UŽb�« YOŠ ¨WO�öÝ≈ U*ò∫ nOC¹Ë Æœułu� dL)«Ë ÍbM¼ bL×� dOðUN� XOI²�« ∫t²�QÝË fKЫdÞ w� ¨rK�*« …œUO�Ð »U??łQ??� r²�bIð nO� ÆårOKF²�«Ë Êu½UI�« fO� t??½Q??Ð r??I??K??ý Èd???¹ Ë ÆWÝUOÝ q??Ð ¨«—U??F??ý Âö????Ýù« v??�≈ W??łU??Š w??� s??×??½ò ∫‰u??I??¹  U???¼«d???�≈ „U??M??¼ Ê_ Âö?????Ýù« Æ»d???G???*« w???� U??N??½u??L??�??ð U??L??� ÆU??O??łu??�u??¹b??¹√ b??¹d??½ ô s??×??½Ë ‰u×½ n??O??� ·d??F??½ Ê√ UMOKŽ s??�Ë√ ô U??½√ ÆW??D??š v??�≈ s??¹b??�« Æ U??O??łu??�u??¹b??¹_«Ë »«e???Š_U???Ð «u??�u??I??¹ Ê√ 5??O??�ö??Ýù« v??K??Ž ö??¦??� Êu???K???L???F???O???Ý «–U???????� w????� ÆåÆÆs??J??�??�« w???� ¨W??�U??D??³??�« w???� ÍœUB²�ô« V½U−K� W³�M�UÐË UO³O�ò ÊQÐ rIKý `{Ë√ UO³OK� W???�Ëœ Êu???J???ð Ê√ ô≈ s??J??1 ô q�UF²¹ ô s�Ë ¨“UO²�UÐ  U�bš ÆWÝUO��« ·dF¹ ô WD¹d)« l� Æw??ЗU??G??� œU?????%« s???� b???Ð ôË 5O�öÝù« »UOžË qzUH²� U½√Ë ÆåUMÐ d{√

©f¹dÐ »ÆÂÆ√®

ʬd??I??�« ÊËd??Ðb??²??¹ ö??�√ò ∫‰u??I??ð dÐb²�U� ¨åUN�UH�√ »uK� vKŽ Â√ dOž d??Ðb??²??�«Ë ¨d??O??�??H??²??�« d??O??ž dOÐbð ‰uI½ U� ULK¦� ¨q¹ËQ²�« Í—UJ½≈ ‰«RÝ W¹ü« w�Ë Æ‰eM*« w� åvKÐò?Ð tMŽ VO$ w�OÐuð Æ»U−¹ù« W�UŠ »Ëb??M??� r??I??K??ý `???{u???¹Ë ∫…b??×??²??*« 3_U???Ð U??O??�U??Š UO³O� ¨tLO� Âö????Ýù« s??� c???š¬ U???½√ò v???�U???F???ð ‰u?????I?????¹ U??????* ö???¦???L???� «cN� ¨åU??½U??�??Š≈ s??¹b??�«u??�U??ÐËò …dO³� W¹UMŽ „U??M??¼ Ê√ wMF¹ ÊuJ²Ý …e??−??F??�« —Ëb???� ¨ r??N??Ð ‰uI¹ ULMOŠË ¨Âu???$ …d??A??Ž —Ëb??� ådNIð ö??� rO²O�« U??�√Ëò ¨Âu??$ …dAŽ ÊuJ²Ý ÂU??²??¹_« «u???�«u???ðòË ‰u???I???¹ U??L??M??O??ŠË Ê√ wMF¹ «cN�¨åÈuI²�«Ë d³�UÐ «¡e??ł ÊuJOÝ Íd??O??)« qLF�« qLF�«Ë w½U�½ù« s¹uJ²�« s� w� ‰uIð U??* sJ�Ë ÆwŽuD²�«

w�U(« »U²J�« ÷dF0 —uðU²�b�« WKŠd� sŽ UÐU²� l�u¹ w�«bI�« W�uHÞ o¹b� rIKý

UDKš „UM¼ Ê√ È—√ U½√ ÆÂöÝù« Æå«dO³� WOÐU³{ `O{u²K� d�c¹Ë d�ô« vKŽ bNA²�¹Ë UL¼uNH� ÊuLK�*« U¼d³²F¹ w²�« UO�d²Ð X�Kł bI�ò∫ ÆWO�öÝ≈ W�Ëœ UN½√ W�Ëb�« w� Àbײ½ ÊUžËœ—√ l� w� b³� ¨WO½ULKF�«Ë WOM¹b�« Æå…dODš  UD�UG� „U??M??¼ Ê√ w� s×½Ë r¼b¹d½ ÊuO�öÝù« ÊuFKD¹ r??N??½≈ Ær??N??O??�≈ W??łU??Š UO�dð ∫Êu??�u??I??¹Ë WýUA�« w??� wH� ¨»c� «c¼Ë ÆWO�öÝ≈ W�Ëœ ÆåWO½ULKŽ W�Ëœ UN½√ U¼—u²Ýœ ÷d�ò∫ rIKý nOC¹ gO'U� VF� ÊU?????žËœ—√Ë ¨W??¹—u??N??L??'« sJL²�« s� gO'« l� W³F� œU????%ô« v????�≈ ÂU???L???C???½ô« s???� U???½√òå∫ n??O??C??¹Ëò ÆÆÆ w????ЗË_« b??¹—√ ô w??M??J??� ¨Âö?????Ýù« b????¹—√ ¨åoOC�«ò U¼UMF0 WF¹dA�« W??šu??�??M??� …—u?????Ý „U???M???¼ Ê_

¨…ËöF� UJOý UN�Oz— UN� Âb� X??½√ ∫t???� W??K??zU??� ¨t??M??Ž X??G??K??³??� QDš s??Ž X??J??Ý√ Ê√ w??½b??¹d??ð √b??Ð «d??�??¹u??Ý w??� Ë Æd??³??�√ ¨V???z«d???C???�« i??H??�??ð W???�Ëb???�« s??¹b??¹d??ð p???½≈ ¨ô ∫U??N??� «u??�U??I??�  U???�«e???²???�ô« s???� w??Ðd??N??²??ð Ê√ «c????J????¼Ëò Æ U????�U????I????×????²????Ýô«Ë ∫rIKý ÊULŠd�« b³Ž ‰¡U�²¹ ÂuO�« ÕËd??D??*« ‰«R??�??�« Ê–≈ò øWMÞ«uLK� fÝR½ nO� ∫u¼ Êu??½U??I??�« W??ÝU??O??Ý Êu??J??ð n??O??� ÊU1ù« s� U¾Oý UÝbI� U¾Oý d�ô« «c¼ Ê√ Èd¹Ë Æå…bOIF�«Ë Æœb'« …œUI�« tLNH¹ ô

∫ÂœUI�« ÂöÝù« Âö????Ýù« v????�≈ W??³??�??M??�U??ÐË WŠU�K� 5O�öÝô« ÕU�²�«Ë w??�«b??I??�« W??O??ł—U??š d???¹“Ë ‰U???� Ÿu{u* W³�M�UÐ u¼ò∫ oÐU��«

f??O??�Ë W??¹U??�u??�« X???% U??½U??� Æå—ULF²Ýô«

W¹d(« rFÞ t²�dŽ U??L??Ž t??¦??¹b??Š w???�Ë ‰U??� W??¹d??×??K??� U??N??�Ëc??ðË UO³O� b??�ƒ√ å∫ rIKý ÊU??L??Šd??�« b³Ž U½b¼Uý U* XII% W¹d(« Ê√ U� sJ� Æôu²I� w�«cI�« dLF� dB� w??�Ë ¨f??½u??ð w??� Àb??Š YOŠ Âb??I??�« …d??J??� …«—U??³??� w??� ‰«RÝ ÕdD¹ ¨UB�ý 74 q²� Æ sÞu�UÐ ”U??M??�« W�öŽ ‰u??Š W¹uÝ W�öŽ 6¹ r� sÞ«u*U� ÂUF�« ‰«e¹ U� YOŠ ¨sÞu�« l� w� ‚UÝËòåÆ’U)« bFÐ wðQ¹ W�öF�« dNE¹ ôU¦� œbB�« «c¼ w??Ðd??G??�« r??�U??F??�« w???� W??¹u??�??�« ∫ rNMÞË ”U??M??�« —b??I??¹ n??O??�Ë WO½UD¹dÐ …dOðdJÝ Ê√ d??�–√ò

Æåw½b*« lL²−*« ôË wÐUIM�«Ë ÊQ??Ð »U??O??G??�« «c????¼ q??K??ŽË w??� r????¼U????Ý f?????????¹—œ≈ p????K????*« ‰öš s??� ¨lL²−*« ◊U??D??×??½« nOC¹Ë Æ»«eŠ_« s¹uJð lM� w�«cI�« dLF� ¡Uł U*ò∫ rIKý s� ∫‰U???� YOŠ ¨Ÿu??M??L??*« lM� ÊuO³OK�U� «cJ¼Ë ÆÊUš »e% qLF²�¹ r???� p??K??*« Ê√ ÊËd????¹ r¼bMŽ wMF¹ U� «c¼Ë ¨UЫeŠ√ Æåq??J??A??� U??N??O??� »«e??????Š_« Ê√ w¼ WKJA*«Ëò∫ özU� „—b²Ý«Ë qLF�« ‰ULŽ√ v�—√ »«eŠ_« Ê√ d??¦??�√ Ê√ È—√Ë ¨w??ÝU??O??�??�« v²ŠË Æ»e(« u¼ bIF� r�ł f½uðË »dG*« q¦� ‰Ëœ w� …dJ� qLF²�ð ÊUM³�Ë dB�Ë ÕdB¹Ë ÆåÁuA� qJAÐ »e(« WON¹bÐ X??O??G??�√ b??I??�ò ∫r??I??K??ý å‚b??� U??*« g??O??�U??�ò ¨»e???(« ÆåWHÝöH�« ‰uI¹ UL� W???O???ł—U???š d???????¹“Ë œU???????ŽË rNH� a???¹—U???²???�« v????�≈ U??O??³??O??� —U????Þô« «c????¼ w????�Ë Íd??−??¹ U???� ¡U??H??K??)« b??F??Ð s???×???½ò∫ ‰U????� W��U)« W�ö)«Ë s¹bý«d�« UMKšœ e¹eF�« b³Ž sÐ dLŽ l� ÆnK�²*«Ë ÷u??C??F??�« p??K??Ô*« Æåa¹—U²�« Êu�dFð r²½√Ë W�Ëb�UÐ s¹b�« W�öŽ ‰uŠË XŁbŠò ULMOŠ t??½≈ rIKý ‰U??� W??Ðd??−??²??�« d??B??Ž W???¹«b???Ð w???� 5??ÐË W�OMJ�« 5??Ð WFOD� WH�KH�« d???N???þË W???�Ëb???�« u??ÝË— s??� —u??D??²??ð  √b????ÐË pKð w??� ÆuOJ�O²½u� v??�≈ s�“ w??� s×½ UM� …d??²??H??�« U�bMŽ ÆwIOI(« ◊UD×½ô« s� Ãd�ð U???ÐË—Ë√  √b??Ð s� v???D???Ýu???�« ÊËd???I???�« W�öŽË rO¼UH*« YOŠ W�öŽË WÝUO��UÐ s¹b�« U½√bÐ ¨ÊU�½ù«Ë qIF�« w�d²�« bNF�« w� s×½ w½UL¦F�« n??K??�??²??�«Ë ¨wIOI(« ◊UD×½ô«Ë —U??L??F??²??Ýô« ¡U???ł r??Ł ¡U????G????�≈ u?????¼ Íc????????�« ¨q??�U??J??�U??Ð ÊU??�??½û??� v???�≈ …—U??????????ýù« l?????� f??½u??ðË »d???G???*« Ê√

v�≈ »d¼ Ë√ ‚«dF�« v�≈ Q−²�« W³�MÐ UFOLł UMK³� Ædz«e'« Æ圫b³²Ýô« V�½ s� Ád¹d³ð w??� rIKý b??M??Ý«Ë W�u� vKŽ œ«b³²Ýô« l� W�öFK� —dC�« l??�œò w??¼Ë w½U�uAK� ∫UHOC� ÆåWFHM*« VKł o³�¹ l??�œ oDM0 rKJ²½ U??M??� b??I??�ò ôË VzU²� UM¹b� sJ¹ r� ¨—dC�« U½√Ë ÆÂUEM�« «c¼ jI�M� ÕöÝ ¡U�bÐ Á«b¹ aDK²ð r� s� ‰u�√ ¨rN�«u�√ ‚d�¹ r�Ë 5O³OK�« ¨tF� q�UF²K� ÊËbF²�� s×M� ¨¡U??B??�ù« WÝUOÝ b??{ s×½Ë ÆåUMMOÐ Êu½UI�«Ë Àb??% Èd????š√ W??N??ł s???�Ë UO³O� w??� »«e???Šô« »U??O??ž s??Ž r� Âœ¬ U½bOÝ bM�ò∫ ‰U� YOŠ ôË U�öÞ≈ »«e??Š√ W�UŠ gFð —uNý WF³Ý ¡UM¦²ÝUÐ ¨ UÐUI½ w�Ë WO½UD¹d³�« …—«œù« w??� sJ¹ r� Ê«e??�Ë W�dÐ ¨fKЫdÞ wÝUO��« qLF�« s� Ÿu½ Í√

ÍË«eLŠ d¼UD�«

rIKý ÊU??L??Šd??�« b??³??Ž √b??Ð dJH�« sŽ ¡UIK�« «c¼ w� t¦¹bŠ WЗUG*« tJK²1 Íc�« w½öIF�« sþ√ U�ò ∫‰U�Ë ¨‚dA*« fJŽ «uMJ9 ‚dA*« w� …ušù« Ê√ Z¼UMLK� W³FB�« …¡«dI�« s� U� q??¦??� W??¹d??J??H??�«Ë WOH�KH�« Ëb³¹ Æ»dG*« w� …ušù« sJ9 œb??F??ðË W??G??K??�« Ê√ U??C??¹√ w???� ÆUC¹√ vMž ÊU׳B¹ ÊU�K�« ‚dA*« vKŽ vGD𠉫e??ð ö??� d??¦??�√ W??O??ŽU??³??D??½ô« w???Ðd???F???�« bOFÝ U????½√Ë ¨W??O??K??O??K??×??²??�« s??� …œU??�??�« ¡ôR???¼ l??� Êu???�√ ÊQ??Ð Àb??×??²??½ò ·U????{√Ë ÆåÂU??E??F??�« ¨s??šU??Ý Ÿu??{u??� s??Ž Âu??O??�« …—Ëd???O???� w????�Ë —U???? Ì ?ł ¨—U????? Ì ?Ý W???¹«b???Ð w?????� s???×???½ ÆW???M???O???F???� mO� v??�≈ UMKI²½« —ULF²Ýô« ÂUJ(«Ë ƉöI²Ýô« mO� s� «ËËd??¹ Ê√ rNLKŠ ÊU??� „«c???½¬ Æs??Þu??�« Í√ ¨qOL'« œu??�u??*« X½U�Ë WDO�Ð X½U� rNðd³š Æå—ULF²Ýô« s� WF�UÞ rN�Ëœ

œ«b³²ÝôUÐ UMK³� UMK� ÂuNH� Ê√ v�≈ rIKý —Uý√Ë w� »d??F??�« tAF¹ r??� W??�Ëb??�« Ê√ q³� ÆwÐdF�« sÞu�« dAF�« w� t½√ nOC¹ dOGð …dOš_« «uMÝ Æ«dO¦� W�Ëb�« ÂuNH� dLF0 t²�öŽ sŽË ∫rIKý ‰U� w�«cI�« w� ‰U� s� „UM¼ò b??³??Ž U????¹ X?????½√ ∫ rKJ²ð ÊULŠd�« W???O???žU???D???�« s?????Ž XM�Ë ¨W¹d(«Ë w�«cI�« dLF� l� s??Ž t???F???� X???K???L???ŽË «d??????¹“Ë X????M????�Ë »d??????� ¨t????�ö????ŽùË t???²???O???ł—U???) UMK³� UMK� rF½ ∫rN� ‰u�Q� ¨œ«b???³???²???Ýô« s???� W??³??�??M??Ð ‰u??I??¹ s???� Èb????%√ U????½√Ë rIKý ÊULŠd�« b³Ž oÐU��« w³OK�« WOł—Uš d¹“Ë »d¼ s� v²×� ¨fJF�«


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫�صباح اخلري‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫‪damounus@yahoo.com‬‬

‫عندما م��ات ْروي��ش��ة‪ ،‬تذكرنا ف��ج��أة هذه‬ ‫املوسيقى اجلميلة التي كنا منتلكها بني‬ ‫أوتار رجل قرر أال يخرج من خنيفرة‪ ،‬لكن‬ ‫نغمات ع��وده دخلت منازل كل املغاربة‪.‬‬ ‫ل��م يرحل ْروي��ش��ة نحو ال��رب��اط أو الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ب��ح��ث��ا ع��ن ال��ش��ه��رة وأض����واء‬ ‫الكاميرات والتزاحم مع فناني ال ّر ْغوة‪،‬‬ ‫لكن كل الشهرة ج��اءت عنده حتى ثنايا‬ ‫األط���ل���س‪ ،‬وه���و ال����ذي ظ���ل زاه�����دا فيها‬ ‫ويعيش بوهيميته اجلميلة حتى وافاه‬ ‫األجل‪.‬‬ ‫أتذكر أنه قبل أزيد من عشر سنوات‪ ،‬مررت‬ ‫عبر خنيفرة في زيارة خاطفة‪ ،‬وسألت عن‬ ‫منزل هذا الرجل الذي تسحرني أغانيه‪.‬‬ ‫ق��ي��ل ل���ي وق��ت��ه��ا إن���ه م���ري���ض‪ ،‬وق���د ظل‬ ‫لسنوات طويلة يعاند املرض في كبرياء‪،‬‬ ‫وكان ال بد أن يستسلم يوما‪.‬‬ ‫اكتشفت أغاني ْرويشة أي��ام كنت طالبا‬

‫في اجلامعة‪ .‬كانت أوت��ار عوده اكتشافا‬ ‫ك��ب��ي��را‪ ،‬وت��س��اءل��ت كيف ميكن للمرء أن‬ ‫ي��ك��ت��ش��ف م��ت��أخ��را إل���ى ه���ذا احل���د رجال‬ ‫جمع كل هذه القوة في الغناء والرخامة‬ ‫الرائعة في الصوت وهذا احلزن العميق‬ ‫بني ثنايا صوته؟‬ ‫غ��ن��ى ْروي���ش���ة ب��األم��ازي��غ��ي��ة والعربية‪،‬‬ ‫وعشقت أكثر أغانيه باألمازيغية‪ ،‬رمبا‬ ‫ألن��ن��ي ل��م أك���ن أف��ه��م جملة م��ن��ه��ا‪ ،‬لكني‬ ‫أح��س��س��ت ب��أن��ه ي��غ��ن��ي م���ن أج��ل��ي ومن‬ ‫أجل أشباهي من املغاربة الذين يولدون‬ ‫ومي���وت���ون وت��ب��ق��ى ف���ي ن��ف��وس��ه��م غصة‬ ‫عميقة حتى القبر‪.‬‬ ‫عندما رحل ْرويشة أحسسنا جميعا كأننا‬ ‫نرمي كنوزنا في املاء‪ ،‬ألننا عادة ما ننتبه‬ ‫إلى ما ضاع بعد أن يضيع‪ ،‬نحن الذين‬ ‫نعطي املاليير ملطربات ومطربني قادمني‬ ‫من الشرق لكي يغنوا لنا أي شيء لربع‬ ‫ساعة‪ ،‬وال ننتبه إلى فنانينا احلقيقيني‬ ‫الذين يغن�ّون باملجان عن همومنا وآمالنا‪.‬‬ ‫من حق أولئك الذين يأتون عندنا جلمع‬ ‫امل��ال‪ ،‬مقابل حلظات من شطحاتهم‪ ،‬أن‬ ‫يسخروا منا‪ ،‬فنحن في بلد يقص أجنحة‬ ‫فراشاته ويلهث خلف ذباب اآلخرين‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫رجل‬ ‫ْرويشة رح��ل‪ ،‬وقبل أن ميرض كان‬ ‫قد مرض قبله‪ ،‬ورمبا لن ننتبه إليه قبل‬

‫رْويشة‪ ..‬وإخوانه‬

‫أن ي��ن��زل ع��ل��ي��ن��ا خ��ب��ر رح��ي��ل��ه ف��ي نفس‬ ‫املكان تقريبا الذي رحل فيه ْرويشة‪ ،‬في‬ ‫نواحي خنيفرة‪ ..‬موحا أوحلسني أشيبان‬ ‫ويسمونه أي��ض��ا «امل��اي��س��ت��رو»؛ ي��ق��ال إن‬ ‫الرئيس األمريكي الراحل‪ ،‬رونالد ريغان‪،‬‬ ‫هو ال��ذي أطلق عليه ه��ذا اللقب بعد أن‬ ‫شاهده في أحد عروضه‪ .‬عموما‪ ،‬لم يكن‬ ‫هذا الرجل في حاجة إلى أحد لكي يكون‬ ‫مايسترو‪ ،‬فقد أبهر كثيرين‪ ،‬وظلت ملكة‬ ‫إجنلترا مشدوهة أم��ام��ه خ��الل زيارتها‬ ‫للمغرب‪ ،‬لكن امل��ه��م ليس أن ينبهر بنا‬ ‫اآلخرون‪ ،‬بل أن ننبهر نحن بأنفسنا‪ .‬من‬ ‫نسوقه‬ ‫املؤسف أن فننا احلقيقي بقينا‬ ‫ّ‬ ‫أم����ام ال��ض��ي��وف األج���ان���ب ف��ق��ط‪ ،‬بينما‬ ‫جنثو أمام أول مغنية نصف عارية تقف‬ ‫أمامنا‪.‬‬ ‫أتذكر قبل حوالي ‪ 13‬سنة‪ ،‬حني فوجئنا‬ ‫داخ����ل م��ق��ر عملنا ب��رج��ل ي��ن��ظ��ر نحونا‬ ‫ب��ود وه��و يبتسم‪ .‬خلنا أن��ن��ا ننظر إلى‬ ‫شاشة تلفاز عمالقة‪ ،‬لكننا اكتشفنا أن‬ ‫«امل��اي��س��ت��رو» ج���اء م��ن ق��ري��ت��ه ف��ي «أزرو‬ ‫نايت حلسن» حتى الدار البيضاء‪ ،‬ليس‬ ‫لكي يقدم إلينا عرضا م��ن «أحيدوس»‪،‬‬ ‫بل ليكشف لنا وجها من وج��وه الفساد‬ ‫املرعبة في هذه البالد‪.‬‬ ‫حني انتهينا من التسابق كأطفال اللتقاط‬

‫العدد‪ 1681 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/02/19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صور مع «املايسترو»‪ ،‬أخبرنا قريب للرجل‬ ‫أنه جاء للتشكي حول مصير رخصة نقل‬ ‫منحت ل��ه م��ن ط��رف «جهة عليا»‪ ،‬لكنها‬ ‫لم تصله أب��دا‪ .‬لم نصدق في البداية ما‬ ‫نسمعه‪ ،‬قلنا إن هذا الرجل‪ ،‬الطيب جدا‬ ‫وال��ق��ن��وع ج���دا‪ ،‬ال ميكن ألي���ادي الفساد‬ ‫أن تعبث معه‪ ،‬لكننا حني شاهدنا صور‬ ‫البيت الذي يسكنه أصبنا باحليرة‪ .‬قلنا‬ ‫مع أنفسنا‪ :‬هل هذا هو منزل املايسترو‬ ‫ف��ع��ال؟ وق��ت��ه��ا‪ ،‬ب����دا ل��ن��ا أن املايسترو‬ ‫احلقيقي في هذه البالد هو الفساد الذي‬ ‫ينهب أعطية بسيطة ُمنحت لرجل يسكن‬ ‫م��ن��زال شبيها ب��ك��وخ وص���دى «بن�ْديره»‬ ‫يصدح ف��ي العالم كله‪ .‬أال يستحق هذا‬ ‫الفساد أن منسك برأسه ونضربه بحائط‬ ‫حتى يرجت دماغه؟‬ ‫رح��ل ْروي��ش��ة‪ ،‬ال��ذي تنساب أنغام أوتار‬ ‫ع���وده ك��ودي��ان ع��ذب��ة ب��ني وه���اد اجلبال‪،‬‬ ‫وأقعد امل��رض املايسترو أشيبان‪ ،‬الذي‬ ‫يصدح «بن�ْديره» بني ثنايا اجلبال كما‬ ‫يصدح عصفور مرح بني ثنايا قلب حزين‪.‬‬ ‫أما نحن‪ ،‬فسنستمر فاغري األف��واه أمام‬ ‫فنانات وفناني ال ّر ْغوة القادمني إلينا من‬ ‫كل مكان‪.‬‬ ‫نحن‪ ،‬فعال‪ ،‬بلد يقص أجنحة فراشاته‬ ‫ويلهث وراء الذباب‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1681 :‬السبت‪-‬األحد ‪ 26-25‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 19-18‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

‫تقرؤون قريبا‬

‫زيان يفتح علبة أسراره‬ ‫ويكشف‬ ‫لـ‬ ‫حقائق تنشر ألول مرة‬

1681_19-02-2012  

‫للغاية‬ ‫سري‬ ‫عليموسى‬ ‫خديجة‬ - ‫الرباط‬ ‫الريسوني‬ ‫سليمان‬ )05( ‫ص‬ ‫تفاصيل‬ ‫يوما‬ ‫روحي‬ ‫إسماعيل‬ ‫اخلاصة‬ ‫املصحات‬ ‫بإحدى‬ ‫ترقد‬...