Page 1

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪289‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1676 :‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق ‪ 13‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫إحداث لجنة وزارية لحل الملفات العاجلة واعتقاالت جديدة بالتزامن مع لقاء جمع الحكومة بممثلي السكان‬

‫بنكيران ميتص غضب تازة والعنصر يكشف عن رسالة من امللك‬ ‫ع‪ .‬جندي ‪ -‬ح‪.‬والنيعام‬

‫أفلح عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬مؤقتا‪ ،‬في إخماد «حريق»‬ ‫أح����داث ت���ازة وام��ت��ص��اص «غضب»‬ ‫برملانيي اإلق��ل��ي��م‪ ،‬بعد اجتماع عقد‬ ‫في مقر رئاسة احلكومة يوم اجلمعة‬ ‫امل��ن��ص��رم ب��ال��ت��زام��ن م���ع اعتقاالت‬ ‫طالت ناشطي�ْن من حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫على خلفية املواجهات األخ��ي��رة بني‬ ‫القوات العمومية ومحتجي املدينة‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اإلف���راج ع��ن ال��ش��اب «ع‪.‬‬ ‫َ‬ ‫حتفظ في املقابل بالشاب «ع‪.‬ه»‬ ‫م» وي� ُ‬ ‫رهن االعتقال‪.‬‬ ‫ووع����د ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬خ���الل لقائه‬ ‫بخمسة برملانيني ينتمون إلى أحزاب‬ ‫العدالة والتنمية واالحتاد االشتراكي‬ ‫واألص����ال����ة وامل���ع���اص���رة وال���وح���دة‬ ‫والدميقراطية‪ ،‬بتشكيل جلنة وزارية‬ ‫ستنكب ع��ل��ى إي��ج��اد ح��ل��ول ملشاكل‬ ‫املنطقة املستعجلة‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س ه�����ؤالء البرملانيون‬ ‫ال��ذي��ن ميثلون ت���ازة داخ���ل البرملان‬ ‫أن تخصص ملنطقتهم زي���ارة ملكية‬ ‫باعتبارها ستكون مناسبة لتأهيل‬ ‫املنطقة وإخ��راج��ه��ا م��ن العزلة التي‬ ‫تعانيها‪ ،‬فيما ق��ال امحند العنصر‪،‬‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬لبرملانيي املدينة في‬ ‫هذا اللقاء «إن امللك محمد السادس‬ ‫يوصيكم بتفقد ال��س��ك��ان واالط���الع‬ ‫الكامل على مشاكلهم»‪.‬‬ ‫وك���ان الف��ت��ا خ���الل ال��ل��ق��اء‪ ،‬الذي‬ ‫حضرته مجموعة من وزراء حكومة‬ ‫بنكيران‪ ،‬ح��رص برملانيي ت��ازة على‬ ‫إبالغ رئيس احلكومة ووزرائه رسالة‬ ‫م��ف��اده��ا أن م��ا وق���ع م��ن أح����داث في‬ ‫مدينتهم مرده إلى مطالب اجتماعية‬ ‫صرفة ال عالقة لها مبا أشيع‪ ،‬مشددين‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ع��ل��ى ض������رورة استجابة‬ ‫احلكومة ملجموعة من املطالب التي‬ ‫يرون أن من شأنها وضع حد لالحتقان‬ ‫االجتماعي الذي عرفته املنطقة خالل‬ ‫األس��اب��ي��ع املنصرمة‪ ،‬وف��ي مقدمتها‬ ‫إط��الق س��راح املعتقلني على خلفية‬ ‫األحداث التي عرفتها املدينة‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫سلفيون يكشفون املستور وبنهاشم يرد‬

‫عائالت معتقلني‬ ‫سلفيني في وقفة‬ ‫احتجاجية سابقة‬

‫الرباط ‪ -‬امحمد خيي‬ ‫تصوير‪ :‬كرمي فزازي‬ ‫كشفت رس��ال��ة سربها مجموعة من‬ ‫املعتقلني اإلسالميني بسجن سال الثاني‪،‬‬

‫إل� ��ى ه �ي �ئ��ة ح �ق��وق �ي��ة ت ��داف ��ع ع �ن �ه��م‪ ،‬عن‬ ‫تفاصيل خطيرة تتهم مسؤولي السجن‬ ‫باملتاجرة ف��ي حواسيب نقالة وهواتف‬ ‫بأثمنة خيالية‪ ،‬كما حتدثت عن تنظيم ليال‬ ‫حمراء وسهرات داخل هذا املعقل‪ .‬السجن‬ ‫ال ��ذي افتتح أواخ ��ر سنة ‪ ،2009‬وهو‬

‫الملف السياســـــــــي‬

‫ميدايز‬

‫دعوة إلى محاسبة جنل الطيب الفاسي الفهري‬ ‫دع��ا ط ��ارق أت��الت��ي‪ ،‬رئ�ي��س املعهد امل�غ��رب��ي للدراسات‬ ‫واألبحاث االستراتيجية‪ ،‬إلى محاسبة ابراهيم الفاسي الفهري‬ ‫رئيس معهد «ميدايز» وجن��ل الطيب الفاسي الفهري‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية السابق‪.‬‬ ‫وقال اتالتي إن سعد الدين العثماني‪ ،‬الرجل األول على‬ ‫رأس الدبلوماسية املغربية‪ ،‬سيجد نفسه أم��ام أول امتحان‬ ‫حقيقي يتمثل ف��ي الطريقة ال�ت��ي سيتعامل بها م��ع «تبذير‬ ‫أموال الشعب من طرف معهد ميدايز»‪ .‬وأردف أستاذ العلوم‬ ‫السياسية بجامعة احملمدية‪ ،‬الذي كان يتحدث في ندوة نظمها‬ ‫املركز املغربي للدراسات واألب�ح��اث االستراتيجية‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ال أفهم كيف أن معهدا مغربيا يناقش في عز التحوالت‬ ‫السياسية باملغرب العالقات بني إسرائيل وفلسطني»‪ ،‬مبرزا في‬

‫ف��ي األص��ل إصالحية للقاصرين‪ ،‬اتهمت‬ ‫الرسالة مجموعة من املسؤولني واملوظفني‬ ‫ف�ي��ه‪ ،‬ب�»حتصيل مبالغ مالية باهظة من‬ ‫املتاجرة»‪ ،‬بالهواتف النقالة واحلواسيب‬ ‫املوصولة بشبكة األنتيرنيت‪ ،‬فكشفت أن‬ ‫«احلاسوب النقال يباع للمعتقلني‬

‫عزيز احلور‬

‫ت��ع��رض مقر مؤسسة «جلنة‬ ‫ال���ف���ي���ل���م»‪ ،‬امل���ك���ل���ف���ة بالنهوض‬ ‫ب��ال��س��ي��ن��م��ا ف���ي ورزازات والتي‬ ‫ي���رأس���ه���ا ن����ور ال���دي���ن الصايل‪،‬‬ ‫مدير املركز السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫ليلة اخلميس‪/‬اجلمعة املاضية‪،‬‬ ‫ل���إح���راق وال��س��ط��و ع��ل��ى ملفات‬ ‫وص���ف���ت���ه���ا م�����ص�����ادر «امل�����س�����اء»‬ ‫ب�«احلساسة»‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ط��ي��ات األولية‪،‬‬ ‫فقد متكن مجهولون م��ن اقتحام‬ ‫مقر «جلنة الفيلم»‪ ،‬الكائن مقرها‬ ‫في وسط مدينة ورزازات بعمارة‬ ‫تضم مؤسسات عمومية أخرى‪،‬‬ ‫بعد كسر ال��ب��اب الرئيسي‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا عاينه رج���ال األم���ن والشرطة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ال���ذي���ن ح���ل���وا باملكان‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما زال التلكؤ يطبع طريقة تعامل اجلامعة العربية مع األزمة‬ ‫السورية‪ ،‬التي جتاوزت حدود وصفها باألزمة وأصبحت مذبحة‬ ‫حقيقية؛ فبعد عشرات املئات من القتلى وآالف املصابني واجلرحى‬ ‫نتيجة املواجهات مع النظام السوري‪ ،‬تعلن اجلامعة اليوم أنها‬ ‫تتجه نحو إنهاء مهمة بعثة املراقبني العرب إلى سورية بشكلها‬ ‫احلالي وتشكيل بعثة جديدة بصبغة دولية وبإشراف عربي‪.‬‬ ‫إن الوضع في سوريا لم يعد بحاجة إلى هذه الدبلوماسية‬ ‫الناعمة التي تنهجها مؤسسة اجلامعة العربية‪ ،‬التي يؤسفنا‬ ‫أنها لم تعد حتمل من صفتها س��وى االس��م‪ ،‬والتي تطيل عمر‬ ‫النظام احلالي ومتد في عمر املذابح وتزيد مضاعفة أعداد القتلى‬ ‫واجلرحى‪ .‬إن الوضع السوري اليوم يحتاج إلى عملية سريعة‬ ‫على مستوى الطوارئ ملواجهته وتوقيف معاناة السوريني وجلم‬ ‫عنف النظام الذي يستفيد من هذا املناخ العربي والدولي لكي‬ ‫يستمر في عملية التنكيل بالشعب السوري األعزل‪.‬‬ ‫هناك وضعية إنسانية كارثية تستدعي رد فعل عاجال‪ ،‬أوال‬ ‫حلماية السوريني من القصف‪ ،‬وثانيا لدفع النظام إلى التراجع عن‬ ‫عملياته العسكرية‪ ،‬وهذا لن يتحقق بغير فرض منطقة أمنية عازلة‬ ‫تسمح بتوفير غطاء أمني إلجالء اجلرحى واملصابني ونقلهم إلى‬ ‫املستشفيات لتلقي العالج‪ ،‬بحيث تنزل اجلامعة العربية بثقلها‬ ‫احلقيقي من أجل الضغط على نظام بشار األسد بدل تركه يواصل‬ ‫سياسة التعنت التي ستؤدي إلى إبادة السوريني؛ فقد أثار تعامل‬ ‫اجلامعة مع امللف السوري حتى اآلن العديد من االنتقادات وردود‬ ‫الفعل الشعبية الغاضبة‪ ،‬سواء داخل سوريا أو خارجها‪ ،‬ومثل‬ ‫هذا املوقف السلبي للجامعة وهذا التلكؤ من شأنه أن يضعف‬ ‫مشروعيتها عربيا وي ��ؤدي إل��ى إه �م��ال دوره ��ا على املستوى‬ ‫العربي في املستقبل‪ .‬دور اجلامعة العربية اليوم ليس فقط إنقاذ‬ ‫السوريني‪ ،‬بل أيضا إنقاذ نفسها من املستنقع‪.‬‬

‫فيها‪ ،‬مم��ا أحل��ق بها أضرارا‬ ‫وت��س��ب��ب ف��ي إت���الف م��ا تبقى‬ ‫من ملفات وحواسيب ومعدات‬ ‫مكتبية تتوفر عليها اللجنة‪،‬‬ ‫وض��م��ن��ه��ا م��ش��اري��ع ظ��ل��ت اللجنة‬ ‫تشتغل عليها منذ تأسيسها سنة‬ ‫‪ ،2008‬و ُرصدت لها ميزانية سنوية‬ ‫تصل إلى خمسة ماليني درهم‪.‬‬ ‫ول���م ت��ن��ف م��ص��ادر «املساء»‪،‬‬ ‫بناء على التحريات األولية التي‬ ‫أج��رت��ه��ا م��ص��ال��ح األم����ن‪ ،‬أن هذا‬ ‫احل���ادث تقف وراءه «صراعات»‪،‬‬ ‫كما ينتظر أن تسفر التحقيقات‬ ‫عن تداعيات أخرى لهذا احلادث‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ُ‬ ‫ض��رب فيه تكتم‬ ‫كبير على هذه الواقعة‪ ،‬إذ مت منع‬ ‫تصوير احل��ري��ق وجل��أ املشرفون‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه امل��ؤس��س��ة إل���ى إغالق‬ ‫هواتفهم‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» م���ن مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ب���أن ف��ض��ي��ح��ة املوظفتني‬ ‫اللتني أوقفتا عن العمل في املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اب���ن رش���د بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ف���ي ق��ض��ي��ة اتهامهما‬ ‫باختالس ‪ 120‬مليون سنتيم من‬ ‫ص��ن��دوق امل��س��ت��ش��ف��ي‪ ،‬غ��اب��ت عن‬ ‫أشغال املجلس اإلداري للمؤسسة‬ ‫ال���ذي عقد ي��وم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن املجلس‬ ‫اإلداري‪ ،‬الذي ترأسه وزير الصحة‬ ‫احلسني ال���وردي‪ ،‬لم يتطرق إلى‬ ‫الفضيحة أو يقرر إحالة امللف على‬ ‫النيابة العامة للبحث في ما إذا‬ ‫كانت هناك تداعيات أخرى لم يتم‬ ‫الكشف عنها‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن إحدى‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات ال��ق��وي��ة داخ����ل املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اب���ن رش���د تدخلت‬ ‫بكامل ثقلها من أج��ل ع��دم تقدمي‬ ‫ملف املوظفتني إلى النيابة العامة‬ ‫أو إحالتهما على املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫مضيفا أنها أصبحت تهدد بكشف‬ ‫بعض االخ���ت���الالت ال��ت��ي يعرفها‬ ‫تسيير املركز إذا لم يتم التغاضي‬ ‫ع��ن ملف املوظفتني اللتني أظهر‬ ‫التحقيق ال��داخ��ل��ي أنهما كانتا‬ ‫تقومان باستخالص الفواتير من‬ ‫املرضى وإتالف ملفاتهم الطبية‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إل��ى أن‬ ‫املجلس اإلداري عرف تقدمي مدير‬ ‫لعرض‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬عبد النبي ق��م��ر‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫حول حصيلة عمل مختلف األقسام‬ ‫واستراتيجية العمل املستقبلية‪،‬‬ ‫قبل أن يتدخل ع��دد من األساتذة‬ ‫امل��م��ث��ل��ني ف���ي امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫للمؤسسة لتقدمي وجهات نظرهم‬ ‫حول عدد من امللفات التي يعرفها‬ ‫املركز‪.‬‬ ‫واستغرب املصدر ذات��ه عدم‬ ‫تضمني املجلس اإلداري لنقطة‬ ‫متعلقة مبعاجلة ملف املوظفتني‬ ‫املوقوفتني ع��ن العمل للبت فيه‬ ‫ب��ش��ك��ل ن��ه��ائ��ي م���ن أج����ل إعطاء‬ ‫ال��ع��ب��رة ل��ب��اق��ي امل��وظ��ف��ني واألطر‬

‫تخوفات من فرار متابعني في ملف املطارات‬

‫الرباط – محمد أحداد‬

‫هــل أعلنت حكــومة‬ ‫اإلسالميني احلرب‬ ‫على الفساد?‬ ‫‪07-06‬‬

‫أكد محمد أمني الصبيحي‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة في حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫وف���ي ح���زب ال��ت��ق��دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫أن»ال��ك��ت��ل��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة جتاوزها‬ ‫ال��ت��اري��خ كقطب للتغيير‪ ،‬فالكتلة‬ ‫لم يعد بإمكانها أن تقود اإلصالح‬ ‫حاليا»‪ .‬وعلل الصبيحي هذا احلكم‬ ‫مبا «جرى بعد االنتخابات التشريعية‬ ‫سنة ‪ 2007‬بعد إنشاء ح��زب جديد‬ ‫ومحاولته للتدخل والتحكم في مسار‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬حيث كانت الكتلة‬ ‫الدميقراطية مطالبة بالوقوف في‬ ‫وج��ه ه��ذا التوجه‪ ،‬ال��ذي ك��ان يسير‬ ‫باملغرب نحو الطريق املسدود وكان‬ ‫يشكل خطرا حقيقيا على استقرار‬ ‫البالد»‪ ،‬في إشارة إلى حزب «البام»‬ ‫ملؤسسه فؤاد عالي الهمة‪ .‬وقال أمني‬ ‫الصبيحي في ح��وار سينشر الحقا‬ ‫إنه «يؤاخذ كثيرا على حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي عدم تسهيله عمل الكتلة‬ ‫للقيام بدورها كامال إلص��الح مسار‬

‫سجناء الرأي العام وسجناء املال العام‬

‫ي�ع�ت�ب��ر امل �ج �ل��س األعلى‬ ‫للحسابات آل �ي��ة م��ن اآلليات‬ ‫التي حتمي املال العام وتراقب‬ ‫التدبير العمومي‪ ،‬رغم أن اآللية‬ ‫األول� ��ى ل�ص�ي��ان��ة امل� ��ال العام‬ ‫مبختلف مجاالته م��ن العبث‬ ‫تبقى هي الضمير املهني‪.‬‬ ‫ل �ك��ن‪ ،‬ح��ني ك��ان ال� ��رأي العام‬ ‫ي �ع �ت �ق��د أن م �ل��ف امل �ك �ت��ب الوطني‬ ‫ل��ل��م��ط��ارات س �ي �ق �ل��ع ص� ��وب مطار‬ ‫النسيان‪ ،‬خاصة وأن تقرير املجلس‬ ‫األعلى قد أجنز سنة ‪ 2008‬وصدرت‬ ‫تفاصيل االختالالت في وسائل اإلعالم‬ ‫واستنشق القاصي وال��دان��ي رائحة‬ ‫اخل��روق��ات املنبعثة م��ن صفقات لم‬ ‫ترصدها آليات املراقبة الداخلية‪ ،‬نام‬ ‫امللف في الرفوف‪ ،‬رغم أن كل املطارات‬ ‫املغربية متلك أبراجا للمراقبة تراقب‬ ‫«الطايرة والنازلة» دون أن متنحها‬ ‫صالحية مراقبة مالية املكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪.‬‬ ‫من سوء حظ عبد احلنني بنعلو‪،‬‬ ‫واألربعة عشر مسؤوال الذين يتابعون‬ ‫في قضية املطارات‪ ،‬أن صعود حزب‬ ‫ال�ع��دال��ة والتنمية إل��ى س��دة احلكم‬ ‫وره��ان��ه على محاربة الفساد املالي‬ ‫قد حرك امللف وأيقظه من سباته في‬ ‫دوال�ي��ب املجلس األع�ل��ى للحسابات‬

‫إسماعيل روحي‬

‫حسن البصري‬ ‫ملدة أربع سنوات‪.‬‬ ‫لقد بات واضحا في عهد حكومة‬ ‫حساب صابونْ» فعال‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫بنكيران أن «ل� ْ‬ ‫خ��اص��ة ح��ني أش���ار ال��رم �ي��د إل ��ى أن‬ ‫شخصيات مرشحة لالعتقال توجد‬ ‫ف��ي غ��رف��ة االن�ت�ظ��ار‪ ،‬وه��و م��ا سيجر‬ ‫ك�ث�ي��را م��ن ال�ق�ط��اع��ات إل ��ى جلسات‬ ‫استماع أمام قضاة التحقيق‪.‬‬ ‫إذا كانت احلكومة ستأخذ‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫ت�ق��اري��ر املجلس األع �ل��ى للحسابات‬ ‫م��أخ��ذ ج��د‪ ،‬فإننا سنشاهد طابورا‬ ‫م��ن م �س��ؤول��ي ال �ش��رك��ات األجنبية‬ ‫املفوض إليها تدبير قطاعات حيوية‬ ‫في املغرب أمام قضاة التحقيق‪ ،‬علما‬ ‫بأن املغاربة تهمهم أكثر معرفة مصير‬ ‫املفسدين ف��ي م �ج��االت ذات ارتباط‬ ‫مبعيشهم اليومي‪ ،‬كاملاء والكهرباء‬ ‫وال��ص��رف ال �ص �ح��ي‪ ،‬ب ��دل محاسبة‬ ‫مؤسسة مسؤولة عن تدبير مطارات‬ ‫ال يقصدها البسطاء إال النتظار قدوم‬ ‫فرد من العائلة عاد مكرها من ليبيا‬

‫وت���ذك���ي���ره���م ب����ض����رورة سيادة‬ ‫القانون‪ ،‬كما استغرب عدم إصدار‬ ‫املجلس التأديبي أي قرار في حق‬ ‫امل��وظ��ف��ت��ني مبصلحة االستقبال‬ ‫وتسجيل املرضى‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ميكنه أن يشجع موظفني آخرين‬ ‫على القيام بأعمال مماثلة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشف املصدر ذاته‬ ‫أن تقريرا‪ ،‬تعده املفتشية العامة‬ ‫ل�����وزارة امل��ال��ي��ة ح���ول افتحاص‬ ‫بعض الصفقات ال��ت��ي أجنزتها‬ ‫إدارة امل��رك��ز االس��ت��ش��ف��ائ��ي ابن‬ ‫رشد‪ ،‬من املتوقع أن يصدر خالل‬ ‫األشهر املقبلة‪ ،‬مضيفا أن إحالة‬ ‫وزارة الصحة لهذه امللفات على‬ ‫املفتشية ال��ع��ام��ة للمالية جاءت‬ ‫بعد االتهامات والتلويحات التي‬ ‫أطلقتها مجموعة من األساتذة في‬ ‫املركز حول وجود اختالالت‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات ك����ان ق���د وق����ف على‬ ‫مجموعة من االختالالت‪ ،‬من بينها‬ ‫اقتناء م��ع��دات غير ص��احل��ة عند‬ ‫ش��رائ��ه��ا‪ ،‬ضمنها ج��ه��از سكانير‬ ‫بثمن ‪ 720‬مليون سنتيم‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ‪ 52‬ك��رس��ي��ا ل��ع��الج األسنان‬ ‫مببلغ يفوق ‪ 600‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وهي كراس تنقصها اجلودة وغير‬ ‫مالئمة وغير متوافقة مع تكوين‬ ‫أطباء األسنان‪.‬‬ ‫غير أن اخلطير في االختالالت‬ ‫ال���ت���ي رص���ده���ا ت��ق��ري��ر املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ح��س��اب��ات بخصوص‬ ‫املركز االستشفائي اب��ن رش��د هو‬ ‫استعمال أدوية انتهت صالحيتها‪،‬‬ ‫إذ الحظ املجلس أن بعض املصالح‬ ‫االستشفائية توزع بعض األدوية‬ ‫املنتهية صالحيتها‪ ،‬خاصة في‬ ‫مصلحة األم���راض العقلية التي‬ ‫كانت توزع مادة « ‪iHalopér‬‬ ‫‪ »dol‬منتهية الصالحية‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬حاولت‬ ‫«امل�����س�����اء» ط��ي��ل��ة ص���ب���اح أمس‬ ‫االت��ص��ال بوزير الصحة من أجل‬ ‫معرفة وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫إال أن هاتفه احملمول ظل يرن دون‬ ‫جواب‪.‬‬

‫مطارات‬

‫الصبيحي لـ«‬

‫حريق غامض يلتهم ملفات جلنة «الفيلم» بوارزازات‬

‫‪13‬‬

‫فضيحة اختالس ‪ 120‬مليونا تغيب‬ ‫عن اجتماع ترأسه وزير الصحة‬

‫أفاد مصدر مطلع بأن بعض املتابعني في حالة سراح‬ ‫من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء في إطار ملف اختالالت املكتب الوطني للمطارات‬ ‫ما ي��زال��ون يشتغلون في املكتب ويتوفرون على جوازات‬ ‫م��رور لدخول جميع مرافق مطار محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مبا فيها أرصفة هبوط الطائرات‪ .‬وتساءل املصدر‬ ‫ذات��ه عن سبب ع��دم سحب املصالح األمنية ملطار محمد‬

‫السياق نفسه‪ ،‬أنه «ليس من املعقول تنظيم هذا املنتدى‪ ،‬وال بد‬ ‫للعثماني أن يتوفر على اجلرأة الكافية للتعامل مع هذا امللف»‪.‬‬ ‫في سياق آخر‪ ،‬أشار طارق أتالتي إلى أن تصريحات‬ ‫بنكيران احلكومية واحلزبية اتسمت بالكثير من اخللط‪ ،‬خاصة‬ ‫في ما يتصل بنسبة النمو في السنوات املقبلة‪ ،‬مشددا على أن‬ ‫«املغرب راهن على حصان خاسر هو فرنسا‪ ،‬حيث بدا واضحا‬ ‫أن االقتصاد الفرنسي سقط‪ ،‬وبالتالي أصبحت احلاجة ملحة‬ ‫للبحث عن شركاء آخرين خارج االحتاد األوربي»‪ .‬وقال أتالتي‬ ‫إن «الطموحات الكبيرة التي ينتظرها اجلميع من حكومة عبد‬ ‫اإلله ابن كيران رمبا تتجاوز حجم قوتها‪ ،‬وهنا يطرح سؤال‬ ‫املشروعية االنتخابية‪ ،‬حيث حصلت احلكومة احلالية فقط على‬ ‫مليوني صوت»‪.‬‬

‫صبيحة يوم اجلمعة األخير‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر «املساء»‬ ‫أن املقتحمني متكنوا م��ن دخول‬ ‫مكتب مدير اللجنة بسهولة ودون‬ ‫كسر الباب‪ ،‬مما يوحي بأن منفذي‬ ‫هذه العملية يتوفرون على نسخة‬ ‫من مفتاح مكتب املدير‪ ،‬كما تبي ِ�ّن‬ ‫معالم اجلرمية أنهم يعرفون جيدا‬ ‫محتويات املكتب‪ ،‬إذ عمدوا إلى‬ ‫السطو على ملفات بعينها‪ ،‬تتعلق‬ ‫بصفقات وع��ق��ود أب��رم��ت��ه��ا جلنة‬ ‫الفيلم مع مؤسسات أخرى‪ ،‬كما مت‬ ‫السطو على خزانة حديدية (كوفر‬ ‫فور) خاصة مبدير اللجنة‪ ،‬والتي‬ ‫ي��وج��د ب��داخ��ل��ه��ا دف��ت��ر للشيكات‬ ‫وملفات أخرى بالغة األهمية‪.‬‬ ‫وأفادت التحقيقات األولية بأن‬ ‫عملية السطو على محتويات مقر‬ ‫ه��ذه اإلدارة أعقبها إض��رام النار‬

‫مببلغ مالي يصل إلى خمسني ألف درهم»‪،‬‬ ‫في حني يباع «الهاتف النقال ال��ذي يتيح‬ ‫التواصل عبر األنتيرنيت مببلغ ثالثني ألف‬ ‫درهم»‪ ،‬أما «الهاتف العادي وبدون كاميرا‬ ‫فثمنه محدد في ‪ 7500‬درهم»‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)04‬‬

‫بلهندة‪:‬‬ ‫إخفاق‬ ‫الغابون مازال‬ ‫عالقا في‬ ‫ذهني‬

‫أو أعادته الضائقة االقتصادية إلى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ليس قضاة املجلس األعلى‬ ‫للحسابات هم الذين ميلكون سلطة‬ ‫مراقبة امل��ال ال�ع��ام‪ ،‬فقد ظهرت منذ‬ ‫سنوات جل��ان سميت بلجان تقصي‬ ‫احل �ق��ائ��ق‪ ،‬س�ه��رت الليالي م��ن أجل‬ ‫حترير تقارير اإلدان��ة ضد مؤسسات‬ ‫عمومية‪ ،‬كالصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وهو أحد أكبر صناديق‬ ‫احلماية االجتماعية في املغرب‪ ،‬الذي‬ ‫ال يحميه من جشع املسؤولني إال الله‬ ‫سبحانه وتعالى‪ ،‬فمنذ عشرين سنة‬ ‫وال ��رأي ال�ع��ام املغربي ينتظر قرارا‬ ‫يقطع مع سياسة اإلفالت من العقاب‬ ‫ويجعل الضمان االجتماعي صندوقا‬ ‫للشغيلة بدل أن يصبح صندوقا أسود‬ ‫تستعمل أمواله لضمان حياة مترفة‬ ‫للمسؤولني‪.‬‬ ‫لقد ظ��ل كثي ٌر م��ن تقارير جلان‬ ‫التقصي حبرا على ورق‪ ،‬كالتقريرين‬

‫اخلامس واإلدارة العامة للمكتب الوطني للمطارات جوازات‬ ‫املرور من املتهمني الذين أغلق قاضي التحقيق احلدود في‬ ‫وجوههم‪ ،‬نظرا إلى سهولة مغادرتهم التراب الوطني بسبب‬ ‫توفرهم على إمكانية الوصول إلى الطائرات‪ .‬وشدد املصدر‬ ‫ذاته على أن املتهمني املذكورين يتنقلون بكل حرية داخل‬ ‫مطار محمد اخلامس الذي ال يزالون يشغلون فيه مناصب‬ ‫املسؤولية‪.‬‬

‫»‪ :‬احلزب اجلديد كان يهدد استقرار البالد‬ ‫الفساد‪،‬الذي كان يشكل خطرا على‬ ‫استقرار البالد‪ ،‬والكتلة الدميقراطية‬ ‫ف��ق��دت ق��درات��ه��ا ح���ني اب��ت��ع��دت عن‬ ‫بلورة رؤية إصالحية قوية لألوضاع‬ ‫السياسية باملغرب‪ ،‬صحيح أن الفكرة‬ ‫ما تزال قائمة‪ ،‬وميكن التداول فيها‬ ‫بشأن التوجهات الكبرى لسياسة‬ ‫ال���ب���الد‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا ف���ق���دت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫بريقها»‪.‬‬ ‫وداف���ع الصبيحي ع��ن مشاركة‬ ‫ح��زب��ه ف���ي ح��ك��وم��ة «اإلسالميني»‪،‬‬ ‫معتبرا أن «احلكومة احلالية ليست‬ ‫محافظة كما يعتقد البعض»‪ .‬وفيما‬ ‫يخص قضية اس��ت��وزار النساء في‬ ‫حكومة بنكيران ق��ال الصبيحي إن‬ ‫حزبه «قدم أربعة أسماء نسائية لكن‬ ‫دون أن يحالفها احلظ في االستوزار‬ ‫في القطاعات التي حظي بها حزبنا‬ ‫ف��ي نهاية امل���ش���اورات احلكومية»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن «التمثيلية النسوية ال تعني‬ ‫فقط االستوزار‪ ،‬بل تعني كذلك تعيني‬ ‫النساء على رأس املؤسسات العمومية‬ ‫وشغلها للمواقع احلساسة»‪.‬‬

‫الصادرين بشأن القرض العقاري‬ ‫والسياحي والقرض الفالحي‪،‬‬ ‫وكأن احلكامة حتولت إلى قرض‬ ‫على ذم��ة احلكومات املتعاقبة‬ ‫على تدبير الشأن السياسي في‬ ‫ه��ذا البلد‪ ،‬بل إن جلنة تقصي‬ ‫احلقائق منعت من التقصي في‬ ‫ملف مكتب التسويق والتصدير‪،‬‬ ‫فضاعت احلقائق بني حزب االستقالل‬ ‫واألص ��ال ��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬ب�ع��د أن مت‬ ‫تسويق القضية سياسيا‪ ،‬مما يطرح‬ ‫بحدة إشكالية تكوين اللجان وأسباب‬ ‫نزولها‪ ،‬وما إذا كانت جلانا لتقصي‬ ‫احلقائق أم لقصها‪.‬‬ ‫اآلن وقد امتألت السجون بفئة‬ ‫ج��دي��دة م��ن السجناء‪ ،‬سجناء املال‬ ‫ال �ع��ام ال��ذي��ن يتعايشون يوميا مع‬ ‫س�ج�ن��اء احل ��ق ال� �ع ��ام‪ ،‬ف ��إن سجون‬ ‫اململكة س�ت�ن��ال حتما ش �ه��ادة إيزو‬ ‫جل ��ودة اخل��دم��ات ن�ظ��را إل��ى طبيعة‬ ‫ال��واف��دي��ن اجل ��دد عليها‪ ،‬مم��ا يضع‬ ‫امل�ن��دوب�ي��ة ال�س��ام�ي��ة للسجون أمام‬ ‫رهان جديد‪ .‬شكرا لبنعلو الذي أعاد‬ ‫إلى تقارير املجلس األعلى للحسابات‬ ‫قيمتها الزجرية‪ ،‬وتبا للشيخة الزعرية‬ ‫التي تنبأت قبل سنوات باعتقال عبد‬ ‫احل�ن��ني ح��ني ق��ال��ت ف��ي مقطع زعري‬ ‫رائع يجسد صور اإلفالت من العقاب‪:‬‬ ‫«كاع تسلو بقا غا بنعلو»‪.‬‬

‫وق���ال الصبيحي «إن م��ا كان‬ ‫ينقص الوزارات السابقة هو الرؤية‬ ‫ال��واض��ح��ة لتسيير ال��ش��أن الثقافي‬ ‫وخ���ل���ط ف����ي األول������وي������ات»‪ .‬وأب�����رز‬ ‫الصبيحي ف��ي ح���وار م��ع «املساء»‪،‬‬ ‫سينشر الح��ق��ا‪ ،‬أن���ه سيعمل وفق‬ ‫استراتيجية مب��ح��اور كبرى تهدف‬ ‫ب��األس��اس إل���ى ال��ن��ه��وض بوضعية‬ ‫الثقافة املغربية بكل روافدها‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن وزارت����ه ستوفر ك��ل اإلمكانيات‬ ‫امل��ادي��ة ال��الزم��ة للفاعلني الثقافيني‬ ‫وأن��ه مستعد «للحوار م��ع أي جهة‬ ‫ك���ان���ت إذا ت���وف���رت ل��دي��ه��ا الرغبة‬ ‫احلقيقية في حتقيق إق��الع ثقافي»‪.‬‬ ‫وقال الصبيحي إنه كان على بنسالم‬ ‫حميش‪ ،‬وزي��ر الثقافة السابق‪ ،‬أن‬ ‫«يعرض ملفات الفساد التي حتدث‬ ‫عنها على القضاء»‪ ،‬معتبرا أنه حديث‬ ‫العهد بالوزارة ولم يكشف إلى حدود‬ ‫اآلن ع��ن أي ملف ف��س��اد‪ ،‬ق��ائ��ال في‬ ‫هذا الصدد‪« :‬لن أت��ردد في محاسبة‬ ‫املفسدين وسأتعامل بكل حزم إذا بدا‬ ‫لي أنه هناك ملف للفساد»‪.‬‬


2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø02Ø13 5MŁù« 1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

3

‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

o¹dD�« lD� vKŽ Z²% ÊULOKÝ sЫ wŠ«uCÐ …d�«c*« qzU³�

*«—œuÐ bL×�

ÊULOKÝ sЫ ÍË«dLŠ VOFýuÐ

WKJA� ÕdDOÝ W¹uN'« q¹eMð W�uJ×K� WOIOIŠ œ«bŠ√ bL×� ≠ Á—ËUŠ

±

nO� ¨ UN'«Ë rO�U�ú� WODÝu²� Ë—Ë_« WOFL'« fOz— VBM� XKGý øÍuN'« ÊQA�« l� dOš_« w�uJ(« `¹dB²�« wÞUFð v�≈ dEMð »eŠ u¼Ë ¨tO�≈ wL²½√ Íc�« »e(« Ê√ nO� lOL'« È√— bI� ¡UMŁ√ Z−Š vKŽ WOM³�  «œUI²½«Ë  UEŠö� Âb� …d�UF*«Ë W�U�_« w�uJ(« `¹dB²�« d³²Ž√ UOB�ýË ¨w�uJ(« `¹dB²�« vKŽ Áœ— œUL²Ž« v�≈ qI²MOÝ »dG*« Ê√ ‰U(«Ë ¨ UŽUDI�« sŽ Àbײ¹ t½_ ¨U²�R� UN×¹dBð dOGð Ê√ Ê«dOJMÐ W�uJŠ vKŽ r²×¹ U2 ¨W�bI²*« W¹uN'« `¹dB²�« Ê√ kŠö*«Ë Æb¹b'« ‘—u�« «c¼ l� ¡ö²¹ tKF−²� w�uJ(« tM� dE²M½ Íc??�« X�u�« w� WC×� W¹e�d� WOKIFÐ q�UF²¹ w�uJ(« sŽ j� Àbײ¹ r� t½≈ qÐ ¨ UN'« v�≈ WFÝ«Ë  U�UB²š« qIM¹ Ê√ Æ UN'« v�≈ ‰u�ð Ê√ sJL*« s� w²�«  UOŠöB�« sŽ Y¹b(« wK� qJAÐ qHž√ w�uJ(« `¹dB²�« Ê√ rJ�ö� s� rNH½ q¼ øWÝuLK�  «¡«dł≈ s� p�– l³²²�¹ U�Ë W¹uN'« —«d�≈ U�bMF� ¨…dO³�  UC�UMð ÂU�√ UN�H½ b−²Ý WO�U(« W�uJ(« Ê√ bI²Ž√ `¹dB²�« q¹bFð v�≈ …dDC� ÊuJ²Ý ¨wLÝ— qJAÐ W¹uN'« —«d�≈ r²OÝ ¨rOKF²�« q¦� ¨ UN−K� ‰u�²Ý …dO³�  UŽUD� „UM¼ Ê≈ –≈ ¨w�uJ(« «–≈Ë Æb¹b'« vDF*« «c¼ l� q�UF²�UÐ U�eK� ÊuJOÝ p�c� WO�U*« Êu½U�Ë qš«b²ð ¨Íe�d� rJŠ Í– ÍuNł ÂUE½ ÂU�√ ÊuJMÝ q¹bF²�« «c¼ Àb×¹ r� ‰uŠ wJK*« »UD)« tÐ ¡Uł U� l� v�UM²¹ U� «c¼Ë  U�UB²šô« tO� Íe�d*« bF³�« «c¼ s� hK�²K� X�u�« ÊUŠ t½√ d³²Ž√ ÆW�bI²*« W¹uN'« ÆW�uJ×K� …dO¦� VŽU²� oK�OÝ Íc�« WM−K�« tðbL²Ž« Íc??�« ÍuN'« lODI²�« v??�≈ …dO³�  «œUI²½« r²NłË w²�« n¹d�« WIDM0 oKF²¹ U� w� W�Uš ¨W¹uN'« ‰uŠ W¹—UA²Ýô« ø «œUI²½ô« ÁcNÐ ÊuJ�L²ð r²�“ U� q¼ ¨UNO�≈ ÊuL²Mð ¨WO�¹—Uð WNł u¼ n¹d�«Ë ¨»dG*«  UNł q� vKŽ V×�M¹ d�_« „UM¼ –≈ ¨WOÐdG*« WJKL*« W¹«— X%Ë bŠu*« »dG*« —UÞ≈ w� ‚uIŠ UN¹b� vKŽ n¹d�« WIDM� XO²Að - YOŠ ¨b¹b'«Ë .bI�« lODI²�« w� ·U׳≈ a¹—U²�« l� W(UB� „UM¼ ÊuJð Ê√ q³I²�*« w� vM9√ ¨ UNł ÀöŁ Æn¹d�« WNł w� UO�«dG'«Ë

…d�UF*«Ë W�U�_« w½U*dÐË U½ËUð ≠WLO�(« ≠…“Uð WNł fOz—*

±µ[¥¥ ±±[∞∂ ±π[≤∂

∫ d????????????????BF�« ∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�« ∫ ¡U????????????AF�«

IÓ°üdG äÉbhCG

∞µ[µ¥ ∞∑[≤∞ ±≤[µ∞

∫ ∫ ∫ ∫ ∫ ∫

`??????????????³B�« `??????????????³B�« ‚Ëd???????????A�« ‚Ëd???????????A�« dN?????????????????E�« dN?????????????????E�«

©’Uš®

o¹dD�« lD� vKŽ WOłU−²Š« WH�Ë w� Êu¹Ëd�

iFÐ b??{ W??O??zU??C??� Èu???Žœ X??F??�— —U−ý√ ·öðSÐ r¼U¹≈ WLN²� ÊUJ��« ¨ÊUJ��« ÁU??H??½ U??� u??¼Ë ¨UN²FOCÐ X�O� W−O�*« ÷—_« Ê√ 5×{u� Æö�√ —U−ý√ UNÐ

…bO��« Ê√ å¡U??�??*«ò???� b???�√ UFKD� lI¹ o??¹d??D??�« s??� «¡e????ł Ê√ d³²Fð Ê√Ë ¨U??N??ðd??²??ý« w??²??�« ÷—_« ‚u???� UN{—√ w� ·dB²�« w� o??(« UN� Ê√ UN� o³Ý t½√ ULKŽ Æ ¡Uý ULHO�

pKLK� ÂUF�« qO�u�« d�√ vKŽ ÆŸu{u*« w� d??????{U??????;« V????????�????????ŠË W??D??ÐU??C??�« q??³??� s??� …e??−??M??*« w??zôu??�« s???�_U???Ð W??O??zU??C??I??�« d??{U??;« s??L??C??²??ð ¨◊U???Ðd???K???� WOC� w� U�«d²Žô« iFÐ sŽ …—œUB�«  «—«dI�« d¹Ëeð WLJ×0 W??O??zU??C??I??�« W??¾??O??N??�« Èœ√ U???� u????¼Ë ¨·U???M???¾???²???Ýô«  UHK*« »U??×??�√ —d??C??ð v??�≈ ÆWOzUCI�« ÂU???F???�« q????O????�u????�« ÊU???????�Ë oDM²Ý« ·UM¾²Ýô« WLJ×0 rN²�« w??� wzUCI�« »b²M*« WÐUOM�« q³� s� tO�≈ WNłu*« vKŽ t??H??K??� ‰U?????Š√Ë ¨W??�U??F??�« lL²Ý« Íc�« oOIײ�« w{U� o??O??I??×??²??�« —U??????Þ≈ w????� t???O???�≈ s¼— tOKŽ v??I??Ð√Ë ¨Íœ«b????Žù« s−��UÐ wÞUO²Šô« ‰UI²Žô«  b????N????ýË ¨ö?????�?????Ð w?????K?????;« —u??C??Š ŸU??L??²??Ýô«  U??�??K??ł W??�d??ž l??L??²??�??²??ÝË ¨t????ŽU????�œ WLJ×0 WOz«b²Ðô«  U¹UM'« f??O??L??)« ¨÷U??????¹d??????�« w?????Š

WO�u�« …—«“u�« vKŽ ÊË—dC²*« `�√Ë d???¹“Ë s???� d??�Q??Ð o??O??I??% `??²??H??Ð Âu??I??ð Ê√ U� v�≈ dEM�UÐ ¨UOB�ý w�UF�« rOKF²�« W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� t�dFð «“ËU????&ò s??� W−MÞ w??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë w� œ—Ë U??� V??�??Š ¨å…d??O??D??š  U???�Ëd???šË X³¦¹ s??� W³ÝU×�ò?Ð 5³�UD� ¨W??�U??Ýd??�« ·cŠË W³KD�«  UHK0 VŽö²�« w� tÞ—uð …—Uý≈ w� ¨åUN{uŽ Èdš√ qO−�ðË ¡ULÝ√ U¼uNłË b??� «u??½U??� WIÐUÝ  U??�U??N??ð« v??�≈ œU??L??²??ŽU??Ð ¨U??O??×??¹ b??L??×??� ¨W??O??K??J??�« b??O??L??F??� ¡ULÝ√ qO−�ð w� åWOÐu�;«Ë WO½uÐe�«ò qšb²�UÐ d??¹“u??�« 5³�UD� ¨Èd??š√ ·c??ŠË v??�≈ r??N??zU??L??Ý√ …œU????Ž≈ q???ł√ s??� q??łU??F??�« ¨W³ÝU;«Ë WO�U*« W³FA� WOLÝd�« W×zö�« ÆwÝ«—b�« rNK³I²�* «–UI½≈

Í—U???'« w??F??�U??'« r??Ýu??L??K??� r??N??K??O??−??�??ð “UO²łUÐ rN� `L�O� s¹dš¬ W³KD� åX×M�ò Æ U½Uײ�ô« w�UF�« rOKF²�« d???¹“Ë W³KD�« m??K??Ð√Ë bL×� ¨W−MÞ w� ‚uI(« WOK� bOLŽ Ê√ qLF�« Ë√ rNO�≈ ŸUL²Ýô« åi�—ò ¨vO×¹ dF¹ r??� ULO� ¨rN²KJA* q??Š œU??−??¹≈ vKŽ WH¹cŠ ¨ÍbF��« p�U*« b³Ž WF�Uł fOz— V�Š ¨åÂUL²¼« Í√ WKJA*« Ác¼ ¨ÊU¹e�√ ÆW³KD�« W�UÝ— s� t�U� U0 «u¾łu� rN½≈ W³KD�« ‰U�Ë ‰uŠ ¨ÊU¹e� WH¹cŠ ¨WF�U'« fOz— q³� X�u�« w� ¨W¹uHý œuŽË vKŽ jI� r¼d�uð qO−�²�UÐ  ôUB¹≈ vKŽ ÊËd�u²¹ Íc??�« W�ËU×� WF�U'« f??O??z— Âö??� «Ëd??³??²??Ž«Ë ÆWOKJ�« bOLŽ vKŽ d²�²K�

WOzUCI�« WÞdA�« d�√ Íc??�« «—«d?????I?????�« w????� Íd???×???²???�U???Ð q³� s??� …—Ëe????*« W??O??zU??C??I??�« ÆtO� t³²A*« Ê√ ¨t????ð«– —b??B??*« œU????�√Ë  b�Ë√ Ê√ o³Ý ‰bF�« …—«“Ë W??¹e??�d??*« …—«œù« s???� W??M??' v??K??Ž Ÿö????????????Þô«Ë Y???×???³???K???� WLJ×� qš«œ …—Ëe*«  UHK*« YOŠ ¨W?????¹—«œù« ·U??M??¾??²??Ýô« s� b??¹b??F??�« v????�≈ X??F??L??²??Ý« vKŽË 5OzUCI�« 5�ËR�*« Æj³C�« »U²� rNÝ√— w²�«  U�uKF*« V�ŠË —bB� s� å¡U�*«ò UN²I²Ý« nK*« d??O??Ý v??K??Ž lKD� d???š¬ ¨◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 sŽ wzUCI�« »b²M*« vH²š« W×OC� ·UA²�« bFÐ —UE½_« `�UB*« X??F??L??łË ¨d??¹Ëe??²??�« ¡UMŁ√ tMŽ  U�uKF� WOM�_« ¨UNÐ ÂuIð X½U� w²�« ÀU×Ð_« `�UB*« å„dýò w� l�Ë YOŠ w²�« ¨…dDOMI�« WM¹b0 WOM�_« WOzUCI�« WÞdA�« v�≈ t²LKÝ d�u²ð …dOš_« ÊuJ� ¨◊UÐd�UÐ

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž

·UM¾²Ýô« WLJ×� dEMð ¨q??³??I??*« f??O??L??)« ¨◊U??Ðd??�U??Ð UHK� d??¹Ëe??ð W×OC� w??� ÀU×Ð_«  dł YOŠ ¨WOzUC� U??N??Ð X???�U???� w???²???�« W???O???M???�_« ◊UÐd�« w� WOzUCI�« WÞdA�« ¨oOIײ�« v�≈ UOzUC� UÐb²M� tŽ«b¹SÐ ÂUF�« qO�u�« d�√ –≈ ¨ö???�???Ð w?????K?????;« s????−????�????�« WOzUCI�« W¾ON�« X??C??�—Ë WOz«b²Ðô«  U¹UM'« W�dGÐ X??�R??*« Õ«d???�???�U???Ð t??F??O??²??9  U??³??Łù W??O??�U??� W??�U??H??� q??ÐU??I??� Æ—uC(« å¡U??�??*«ò —b??B??� n??A??�Ë WM��« ¨«uHA²�« U¹U×{ Ê√ w� o??zU??I??Š V??K??� ¨W???O???{U???*« w²�«Ë ¨WOzUCI�« rNðUHK� l�u*«  UODF*« sLC²ð ô W??¾??O??N??�« q???³???� s?????� U???N???O???K???Ž v�≈ «uNłuð YOŠ ¨WOzUCI�« WLJ×0 ÂUF�« qO�u�« V²J� ¨÷U??¹d??�« w??×??Ð ·U??M??¾??²??Ýô«

‰U³I²Ýô« e�d� X¹uHð —«d� i�dð —u�“¬ w� WO½b� WOFLł ±∏

PAM� v??K??Ž d??�u??²??ð  U??²??¹u??H??²??�« Ác???¼ Á—b¼ - U0 W½—UI� WO�Ëœ  UH�«u0 w{U¹d�« ŸUDI�« vKŽ WO�uLŽ ‰«u�√ s� w�  UOFL'«  d³Ž UL� ¨W�UŽ WHBÐ qOFH²Ð ◊ËdA�ö�« UN¦³Að sŽ UN½UOÐ e??�«d??*« dOÐbð w??� WO�—UA²�« W??ЗU??I??*« q??�Ë W??M??¹b??*U??Ð W??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??ŽU??L??²??łô« UL� ÆwK;« ÊQA�UÐ WKB�«  «– U¹UCI�« w½b*« lL²−*«  UO�UF� W�U� ÊUO³�« UŽœ U¹UC� sŽ ŸU�bK� ‰ËR�*« ◊«d�½ô« v�≈ ¨UNł—UšË WM¹b*UÐ W�uHD�«Ë »U³A�« WF�u*«  UOFL'« qš«œ s� —bB� b�√Ë w� dJHð …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ ÊUO³�« vKŽ «c??¼ ‰ö????š W??O??łU??−??²??Š« W??H??�Ë r??O??E??M??ð Æ—«dI�« «cNÐ b¹bM²K� Ÿu³Ý_«

å¡U�*«ò XK�uð Íc�« ÊUO³�« w� w½b*« h�ý w???� ¨W???�u???J???(« t??M??� W??�??�??M??Ð W³G� s??� ¨W???{U???¹d???�«Ë »U??³??A??�« d????¹“Ë ‰U??³??I??²??Ýô« e??�d??� X??¹u??H??ð w??� dOJH²�« ·UF{≈ WÐU¦0 ÊuJOÝ Íc??�« —u??�“P??Ð WM¹b*UÐ WOŽuD²�« W¹uFL'« W�d×K� W�UJ(«Ë W¹œËœdLK� .eIðË UNł—UšË X??ŽœË ¨U??N??K??ł√ s??� e??�d??*« T??A??½√ w??²??�« UO�UFH�« W�U� w½b*« lL²−*«  UOFLł  U??L??E??M??*«Ë  U??O??F??L??'«Ë  U??L??E??M??*«Ë qł√ s� s�UC²�« v�≈ UNł—UšË WM¹b*UÐ —u�“PÐ ‰U³I²Ýô« e�d� X¹uHð ·UI¹≈ U0 WJKL*« ŸuЗ d³Ž e�«d*« w�UÐ «c�Ë X�U�Ë ÆW�uHD�«Ë »U³A�« e�«d� UNO� s� …bOH²�*«  U??N??'« Ê≈  UOFL'«

—u�“¬ wM�(« Ê«u{—

WM¹b0 W??O??½b??� WOFLł 18 d??³??Ž WOKLF� o??K??D??*« U??N??C??�— s???Ž —u??????�“¬ Í_ —u??�“P??Ð ‰U³I²Ýô« e??�d??� X??¹u??H??ðò Ê√ …d³²F� ¨åX??½U??� ULN�Ë X½U� WNł f1 «dODš UFł«dð bF¹ X¹uH²�« «c¼ s� b×¹Ë W¹uFL'« W??Ý—U??L??*« d¼uł ÆUNM� dE²M� u¼ U* UNKO¼QðË U¼—uDð XK�uð Íc�« ¨ UOFL'« ÊUOÐ n�ËË e�d� X¹uHð —«d� tM� W��MÐ å¡U�*«ò vKŽ åZ??N??M??L??*« Âu??−??N??�«ò???Ð ‰U??³??I??²??Ýô« UN�«b¼√Ë UN²OFłd� UN� WOÐU³ý …QAM� lL²−*«  UOFLł  —c??Š UL� ¨WKO³M�«

WM¹b*« wO½U*dÐ v�≈ pK*« s� W�UÝ— sŽ nAJ¹ dBMF�«Ë …“Uð VCž h²1 Ê«dOJMÐ

‚dD�« Z�U½d³� wzUM¦²Ý« rŽœ p� qł√ s� ÍËdI�« r�UF�« w� rŽœË ¨5MÞ«u*« vKŽ W�eF�« W¹ULŠ Z??�U??½d??³??� w??zU??M??¦??²??Ý« oKšË ¨ U½UCOH�« s� e�«d*« r???ŽœË ¨W??ŠU??O??�??�« W??O??ÐËb??M??�  U¹UM³�« l¹—UA* wzUM¦²Ý« WB�U½ ¡UOŠ_«Ë ◊uI�K� WK¹ü« ¨rOK�ù« Èu²�� vKŽ eON−²�« W??M??¹b??L??K??� W??¹U??M??F??�« ¡U????D????Ž≈Ë W??M??¹b??*« q???O???¼Q???ðË ¨W??I??O??²??F??�« ¨WOŠUOÝ WDA½√ »UDI²Ýô ¨W¹ËdI�« WŠUO��UÐ ÷uNM�«Ë rOK�ùUÐ WOF�Uł …«u??½ oKšË ¨W???¹“«u???*« U??O??K??F??�« b???¼U???F???*«Ë …—œU??� WOŽUM� WIDM� oKšË qł√ s� —UL¦²Ýô« VKł vKŽ ÆW�UD³�« ’UB²�«

rOEM²� WOŽu{u*« ·Ëd??E??�« X??{d??F??ð U???�b???F???Ð …«—U??????³??????*« ·d??Þ s???� W???F???Ý«Ë W??F??ÞU??I??* Z??�U??½d??Ð l????{ËË ¨5???�—U???A???*« VO−²�¹ q−F²�� Íu??L??M??ð d³Ž rOK�ù« ÊUJÝ UOłU( w??L??O??K??�ù« v??H??A??²??�??*« q??O??¼Q??ð «c�Ë ¨U¹uNł vHA²�� `³BO� qJ� W¹dC(«  UH�u²�*« ‰uM�√Ë WK¼UðË qOK�≈ Íœ«Ë s� v�≈ W�U{≈ ¨XÝUM¹Uð …d??z«œË UNLŽœ l� ¨WOK×�  UOHA²�� ¨W�“ö�«  «eON−²�«Ë dÞ_UÐ WO×B�«  U??�b??)« 5�ײ� W??�u??1b??�« ÊU??L??{Ë r??O??K??�ùU??Ð  UOHA²�*«  ö−F²�� w� WNł s??�Ë ÆWO×B�« e??�«d??*«Ë v�≈ „d²A*« ⁄ö³�« UŽœ ¨Èdš√

b??L??Ž b?????�Ë Æ÷«d?????????�_« —U???A???²???½« v�≈ s¹—dC²*« ÊUJ��« s� WŽuL−� pK*« qO�Ë v�≈ WOzUC� Èu??Žœ l�— 5³�UD� ¨ÊULOKÝ sЫ WOz«b²Ð« Èb� rOK�ù« q�UŽ «uKÝ«— UL� ÆrN�UB½SÐ

W−MÞ w� U½Uײ�ô« W×zô s� UN�cŠ - ¡ULÝ√ ‰uŠ oOI% `²HÐ W³�UD*«

◊UÐd�UÐ W�«bF�« v�≈ UOzUC� UÐb²M� d−¹ WOzUC� UHK� d¹Ëeð

w� ŸU�b�« WF�«d� v�≈ ¨q³I*« ÆWOCI�« XHA� ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë dýuÐ w²�« WOM�_« ÀU×Ð_« ÂUF�« q??O??�u??�« ·«d???ý≈ X??% Ê√ ¨·UM¾²Ýô« WLJ×0 pKLK� WOzUC�  UHK� qLý d¹Ëe²�« X³�« - W¹—UIŽ U¹UC� h�ð cM� W??L??J??;« q??³??� s??� U??N??O??� Æ…UCI�« UNOKŽ l�ËË —uNý »b????²????M????*« Ê√ d??????�c??????¹ UM�«eð t�UI²Ž« - wzUCI�« d???š¬ n????þu????� ‰U???I???²???Ž« l????� ¨ö�Ð W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;U??Ð n??K??� w???� U???C???¹√ u???¼ l???Ðu???ð ·U{√ U�bFÐ wzUC� d¹Ëeð ¨tIzUIŠ X³K�  «—U??³??Ž t??O??�≈ ¨WLJ;« tIŠ w??�  —b???�√Ë WÐuIŽ ¨UO�UM¾²Ý«Ë UOz«b²Ð«  «u??M??Ý 10 U??N??ðb??� WO�³Š `¹dB²�« bFÐË ¨«c�U½ U�³Š vKŽ_« fK−*« b??¹√ iIM�UÐ ©U??O??�U??Š i???I???M???�« W??L??J??×??�® ¨…—u??�c??*« WO�³(« WÐuIF�« wK;« s−��« t??Ž«b??¹≈ -Ë Æö�Ð

lOLłË ¨W¹dC(« W�U�u�« d??¹b??�Ë UOLOK�≈Ë UOK×� 5OMF*« 5�ËR�*« s� å¡U�*«ò sJL²ð r�Ë ÆÈËbł ÊËœ w²�« ÷—_« W³ŠU� …bO��« ¡UI� «—bB� Ê√ ULKŽ ¨rOK�ùUÐ sDIð ô

W¹ËdI�« WŽUL'« u¹Ëd� iH²½« ¡U�� ¨ÊULOKÝ sЫ rOK�≈ w� WKOK� lD� b???{ ¨Âd??B??M??*« W??F??L??'« Âu???¹ rNDÐdð w??²??�« …b??O??Šu??�« o??¹d??D??�« u¹Ëd� rE½ –≈ Æw??ł—U??)« r�UF�UÐ WOłU−²Š« W??H??�Ë …d???�«c???*« q??zU??³??� ‚u� U¦¹bŠ wMÐ Íc??�« »U??³??�« ÂU??�√ U{—√ XM²�« …bOÝ ·dÞ s� o¹dD�« ÆUN−OO�²Ð X�U�Ë WIDM*UÐ WOŠö� o¹dD�« ‚ö??ž≈ Ê≈ Êu−²;« ‰U??�Ë ¨d????¹Ë«Ëœ …b???Ž …d??�U??×??� v???�≈ Èœ√ Ãu??�Ë s??� «u??F??M??� r??N??½√ W???ł—œ v???�≈ Ê√ 5×{u� ¨W??O??Šö??H??�« r??N??O??{«—√ bOŠu�« pK�*« X½U� o¹dD�« pKð r????N????ð«—«d????łË r???N???ðU???M???ŠU???ý —Ëd??????* s??¹—«Ëœ ÊUJÝ Âd??Š UL� ÆrNðUÐdŽË bFÐ »ËdA�« ¡U*« s� …œUH²Ýô« s� …b??O??Šu??�« d??¾??³??�« s??Ž o??¹d??D??�« l??D??� …œUH²Ýô« rNOKŽ —cFðË ¨WIDM*UÐ  «u�_« qI½Ë ·UFÝù«  «—UOÝ s� rNðUMÐË r¼¡UMÐ√ XKFłË ¨dÐUI*« v�≈ qŠu�« w�  «d²�uKO� …bŽ ÊuFDI¹ Æ”—«b*UÐ ‚Uײ�ö� 5�ËR�*« s� b¹bF�« Ê√ d�c¹ s� qšb²�UÐ ÊUJ��« «ËbŽË 5OK;« d³²Fð w²�« o¹dD�« lD� Âb??Ž q??ł√ s� b??¹“√ cM� ÊUJ�K� U³�²J� UIŠ ÆrNCFÐ  U×¹dBð V�Š ¨WMÝ 100 sJ9 w²�« …dB²�*« o¹dD�« w¼Ë s� d???¹Ë«Ëb???�« s??� WŽuL−� ÊU??J??Ý Ã—UšË qš«œ oÞUM� …bŽ v�≈ qIM²�« «uH�Ë ÊUJ��« ÊU�Ë Æ…d�«c*« WKO³� Íc??�« s??ł«Ëb??�« ÃU??²??½≈ ŸËd??A??� b??{ t??Ł«b??Š≈ v??�≈ vF�ð …b??O??�??�« X??½U??� Ê√ 5??×??{u??� ¨÷—_« p??K??ð ‚u????� w� V??³??�??²??O??ÝË ¨Àu???K???� ŸËd???A???*«

rN�H½√ r??¼Ë ¨V¹dG�« œ«R??�Ë rN� o³Ý s??¹c??�« ÊuO½U*d³�« w� UOKO� UŽUL²ł« «Ëb??I??Ž Ê√ w²�« …dOš_« À«b??Š_« rCš «Ë—d?????�Ë ¨W???M???¹b???*« U??N??ðb??N??ý «uŽœË ¨w³KD� nK0 ÃËd)« ¡UI� bIŽ v�≈ W�uJ(« fOz— ÆrNF� d??¹“Ë s??� q??� Âb???� U??L??O??�Ë WOKš«b�«Ë œUB²�ô«Ë WO�U*« ¨…“U????ð w??O??½U??*d??³??� U???ŠËd???ý Íc??�« w??³??K??D??*« n??K??*« s??L??C??ð VKD� Ê«d??O??J??M??Ð v???�≈ Áu??K??L??Š Õ«d??�??�U??Ð 5??K??I??²??F??*« l??O??²??9 ¨ÊU??I??²??Šö??� U??H??O??H??�??ð X???�R???*« W??�U??)« …«—U????³????*« ·U????I????¹≈Ë …—«“u????� W??O??K??;«  U??ŽU??L??'U??Ð »U??O??ž v???�≈ «d??E??½ ¨W??O??K??š«b??�«

ÂUFOM�«ËÆÕ ≠ Íb$ ÆŸ ©1 ’ WL²ð®

Ê√ vKŽ Ê«dOJMÐ ’d??ŠË d¹“Ë s� ö� ¡UIK�« w� „dA¹ d¹“ËË ¨U¼UÐ tK�« b³Ž ¨W�Ëb�« ¨dBMF�« b??M??×??�« ¨W??O??K??š«b??�« ‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB�Ë œUB²�ô« d???¹“ËË ¨ U??¹d??(«Ë d???¹“ËË W??�d??Ð —«e???½ ¨W??O??�U??*«Ë ¨wMN*« s??¹u??J??²??�«Ë qOGA²�« d??¹“ËË \qONÝ b??Š«u??�« b³Ž w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�« ‰U???B???ðô« vHDB� ¨W???�u???J???(« r???ÝU???Ð …“Uð b�Ë ÊuJð b�Ë ÆwHK)« Ò ÍœuF�� ‰U??L??ł s??� q??� s??� .d�Ë wÞËdI�« o�U)« b³ŽË u??O??D??ł« Í“U????G????�«Ë h??L??N??�«

WO½u½UI�« Âu??K??F??�« WOK� w??� W??³??ÝU??;«Ë ¨W−MÞ w??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô«Ë ¨w??{U??*« d³Młœ 23 w??� XIKD½« w??²??�«Ë w²�« ozUŁu�« lOLł vKŽ r¼d�uð s¹b�R� UNMOÐ s� ¨w½u½U� qJAÐ rNKO−�ð X³¦ð —U??³??²??šô« w??� rNŠU−MÐ bOHð ôu????�Ë W³FA�« ‰ËR�� ·dÞ s� rN�u³�Ë w�Ë_« U¼uI�—√ ¨ÍœULŠu� qOK'« b³Ž ¨…—u�c*« Æd¹“uK� rN²�UÝ— l� «u¾łu� rN½√ ÊuJ²A*« W³KD�« b??�√Ë WOzUNM�« W??×??zö??�« s??� r??N??zU??L??Ý√ »U??O??G??Ð lOLł ÊËdC×¹ rN½√ ULKŽ ¨ U½Uײ�ö� qJAÐ W??O??�U??*«Ë W??³??ÝU??;« …œU????� ”Ë—œ w� «Ëb??I??²??Ž« r??N??½≈ Êu??�u??I??¹Ë q??�«u??²??� œd−� ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô d??�_« Ê√ W¹«b³�« ÂU??�—√ Ê√ «uHA²J¹ Ê√ q³� ¨Í—«œ≈ QDš

W−MÞ ¡U�*« WOMN*« …“U??łù« pKÝ W³KÞ nK� ·dŽ WOK� w??� W??O??�U??*«Ë W??³??ÝU??;« W??³??F??ý w??� U�bFÐ «b??¹b??ł «—u??D??ð W−MÞ w??� ‚u??I??(« d¹“Ë WKÝ«d� v�≈ ÊË—dC²*« W³KD�« Q−²�« V³�Ð ¨ÍœË«b???�« s�( w�UF�« ¨rOKF²�« WOzUNM�« W??×??zö??�« s???� r??N??zU??L??Ý√ ·c???Š oOI% `²HÐ ÁU??¹≈ 5³�UD� ¨ U½Uײ�ö� ÆŸu{u*« w� W??N??łu??*« W??³??K??D??�« W????�U????Ý— V???�???ŠË Ê√ «uHA²�« rN½S� ¨w�UF�« rOKF²�« d¹“u� W³KD�« W??×??zô sL{ Ã—Ó b?Ô ????ð r??� r??¼¡U??L??Ý√ WO�U*« W³Fý  U½Uײ�« “UO²łô 5×ýd*«


2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø02Ø13 5MŁù« 1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

3

‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

o¹dD�« lD� vKŽ Z²% ÊULOKÝ sЫ wŠ«uCÐ …d�«c*« qzU³�

*«—œuÐ bL×�

ÊULOKÝ sЫ ÍË«dLŠ VOFýuÐ

tO� rJ% w�uJ(« `¹dB²�« Íe�d*« fłUN�« œ«bŠ√ bL×� ≠ Á—ËUŠ

±

nO� ¨ UN'«Ë rO�U�ú� WODÝu²� Ë—Ë_« WOFL'« fOz— VBM� XKGý øÍuN'« ÊQA�« l� dOš_« w�uJ(« `¹dB²�« wÞUFð v�≈ dEMð »eŠ u¼Ë ¨tO�≈ wL²½√ Íc�« »e(« Ê√ nO� lOL'« È√— bI� ¡UMŁ√ Z−Š vKŽ WOM³�  «œUI²½«Ë  UEŠö� Âb� …d�UF*«Ë W�U�_« w�uJ(« `¹dB²�« d³²Ž√ UOB�ýË ¨w�uJ(« `¹dB²�« vKŽ Áœ— œUL²Ž« v�≈ qI²MOÝ »dG*« Ê√ ‰U(«Ë ¨ UŽUDI�« sŽ Àbײ¹ t½_ ¨U²�R� UN×¹dBð dOGð Ê√ Ê«dOJMÐ W�uJŠ vKŽ r²×¹ U2 ¨W�bI²*« W¹uN'« `¹dB²�« Ê√ kŠö*«Ë Æb¹b'« ‘—u�« «c¼ l� ¡ö²¹ tKF−²� w�uJ(« tM� dE²M½ Íc??�« X�u�« w� WC×� W¹e�d� WOKIFÐ q�UF²¹ w�uJ(« sŽ j� Àbײ¹ r� t½≈ qÐ ¨ UN'« v�≈ WFÝ«Ë  U�UB²š« qIM¹ Ê√ Æ UN'« v�≈ ‰u�ð Ê√ sJL*« s� w²�«  UOŠöB�« sŽ Y¹b(« wK� qJAÐ qHž√ w�uJ(« `¹dB²�« Ê√ rJ�ö� s� rNH½ q¼ øWÝuLK�  «¡«dł≈ s� p�– l³²²�¹ U�Ë W¹uN'« —«d�≈ U�bMF� ¨…dO³�  UC�UMð ÂU�√ UN�H½ b−²Ý WO�U(« W�uJ(« Ê√ bI²Ž√ `¹dB²�« q¹bFð v�≈ …dDC� ÊuJ²Ý ¨wLÝ— qJAÐ W¹uN'« —«d�≈ r²OÝ ¨rOKF²�« q¦� ¨ UN−K� ‰u�²Ý …dO³�  UŽUD� „UM¼ Ê≈ –≈ ¨w�uJ(« «–≈Ë Æb¹b'« vDF*« «c¼ l� q�UF²�UÐ U�eK� ÊuJOÝ p�c� WO�U*« Êu½U�Ë qš«b²ð ¨Íe�d� rJŠ Í– ÍuNł ÂUE½ ÂU�√ ÊuJMÝ q¹bF²�« «c¼ Àb×¹ r� ‰uŠ wJK*« »UD)« tÐ ¡Uł U� l� v�UM²¹ U� «c¼Ë  U�UB²šô« tO� Íe�d*« bF³�« «c¼ s� hK�²K� X�u�« ÊUŠ t½√ d³²Ž√ ÆW�bI²*« W¹uN'« ÆW�uJ×K� …dO¦� VŽU²� oK�OÝ Íc�« WM−K�« tðbL²Ž« Íc??�« ÍuN'« lODI²�« v??�≈ …dO³�  «œUI²½« r²NłË w²�« n¹d�« WIDM0 oKF²¹ U� w� W�Uš ¨W¹uN'« ‰uŠ W¹—UA²Ýô« ø «œUI²½ô« ÁcNÐ ÊuJ�L²ð r²�“ U� q¼ ¨UNO�≈ ÊuL²Mð ¨WO�¹—Uð WNł u¼ n¹d�«Ë ¨»dG*«  UNł q� vKŽ V×�M¹ d�_« „UM¼ –≈ ¨WOÐdG*« WJKL*« W¹«— X%Ë bŠu*« »dG*« —UÞ≈ w� ‚uIŠ UN¹b� vKŽ n¹d�« WIDM� XO²Að - YOŠ ¨b¹b'«Ë .bI�« lODI²�« w� ·U׳≈ a¹—U²�« l� W(UB� „UM¼ ÊuJð Ê√ q³I²�*« w� vM9√ ¨ UNł ÀöŁ Æn¹d�« WNł w� UO�«dG'«Ë

…d�UF*«Ë W�U�_« w½U*dÐË U½ËUð ≠WLO�(« ≠…“Uð WNł fOz—*

±µ[¥¥ ±±[∞∂ ±π[≤∂

∫ d????????????????BF�« ∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�« ∫ ¡U????????????AF�«

IÓ°üdG äÉbhCG

∞µ[µ¥ ∞∑[≤∞ ±≤[µ∞

∫ ∫ ∫ ∫ ∫ ∫

`??????????????³B�« `??????????????³B�« ‚Ëd???????????A�« ‚Ëd???????????A�« dN?????????????????E�« dN?????????????????E�«

©’Uš®

o¹dD�« lD� vKŽ WOłU−²Š« WH�Ë w� Êu¹Ëd�

iFÐ b??{ W??O??zU??C??� Èu???Žœ X??F??�— —U−ý√ ·öðSÐ r¼U¹≈ WLN²� ÊUJ��« ¨ÊUJ��« ÁU??H??½ U??� u??¼Ë ¨UN²FOCÐ X�O� W−O�*« ÷—_« Ê√ 5×{u� Æö�√ —U−ý√ UNÐ

…bO��« Ê√ å¡U??�??*«ò???� b???�√ UFKD� lI¹ o??¹d??D??�« s??� «¡e????ł Ê√ d³²Fð Ê√Ë ¨U??N??ðd??²??ý« w??²??�« ÷—_« ‚u???� UN{—√ w� ·dB²�« w� o??(« UN� Ê√ UN� o³Ý t½√ ULKŽ Æ ¡Uý ULHO�

d�u²ð …dOš_« ÊuJ� ¨◊UÐd�UÐ pKLK� ÂUF�« qO�u�« d??�√ vKŽ ÆŸu{u*« w� …e−M*« d{U;« V�ŠË WOzUCI�« WDÐUC�« q³� s??� sLC²ð ¨◊UÐdK� wzôu�« s�_UÐ U??�«d??²??Žô« i??F??Ð d??{U??;«  «—«d???I???�« d??¹Ëe??ð W??O??C??� w??� WOzUCI�« W¾ON�« sŽ …—œUB�« u??¼Ë ¨·U??M??¾??²??Ýô« W??L??J??×??0 »U??×??�√ —d??C??ð v??�≈ Èœ√ U??� ÆWOzUCI�«  UHK*« ÂU???F???�« q????O????�u????�« ÊU????????�Ë oDM²Ý« ·UM¾²Ýô« WLJ×0 rN²�« w??� wzUCI�« »b??²??M??*« WÐUOM�« q³� s� tO�≈ WNłu*« vKŽ t??H??K??� ‰U?????Š√Ë ¨W???�U???F???�« lL²Ý« Íc�« oOIײ�« w{U� o??O??I??×??²??�« —U???????Þ≈ w????� t????O????�≈ s¼— tOKŽ v??I??Ð√Ë ¨Íœ«b????Žù« s−��UÐ wÞUO²Šô« ‰UI²Žô«  U�Kł  bNýË ¨ö�Ð wK;« ¨t???ŽU???�œ —u???C???Š ŸU???L???²???Ýô«  U??¹U??M??'« W??�d??ž l??L??²??�??²??ÝË w??Š W??L??J??×??0 W????O????z«b????²????Ðô«

WO�u�« …—«“u�« vKŽ ÊË—dC²*« `�√Ë d???¹“Ë s???� d??�Q??Ð o??O??I??% `??²??H??Ð Âu??I??ð Ê√ U� v�≈ dEM�UÐ ¨UOB�ý w�UF�« rOKF²�« W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� t�dFð «“ËU????&ò s??� W−MÞ w??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë w� œ—Ë U??� V??�??Š ¨å…d??O??D??š  U???�Ëd???šË X³¦¹ s??� W³ÝU×�ò?Ð 5³�UD� ¨W??�U??Ýd??�« ·cŠË W³KD�«  UHK0 VŽö²�« w� tÞ—uð …—Uý≈ w� ¨åUN{uŽ Èdš√ qO−�ðË ¡ULÝ√ U¼uNłË b??� «u??½U??� WIÐUÝ  U??�U??N??ð« v??�≈ œU??L??²??ŽU??Ð ¨U??O??×??¹ b??L??×??� ¨W??O??K??J??�« b??O??L??F??� ¡ULÝ√ qO−�ð w� åWOÐu�;«Ë WO½uÐe�«ò qšb²�UÐ d??¹“u??�« 5³�UD� ¨Èd??š√ ·c??ŠË v??�≈ r??N??zU??L??Ý√ …œU????Ž≈ q???ł√ s??� q??łU??F??�« ¨W³ÝU;«Ë WO�U*« W³FA� WOLÝd�« W×zö�« ÆwÝ«—b�« rNK³I²�* «–UI½≈

Í—U???'« w??F??�U??'« r??Ýu??L??K??� r??N??K??O??−??�??ð “UO²łUÐ rN� `L�O� s¹dš¬ W³KD� åX×M�ò Æ U½Uײ�ô« w�UF�« rOKF²�« d???¹“Ë W³KD�« m??K??Ð√Ë bL×� ¨W−MÞ w� ‚uI(« WOK� bOLŽ Ê√ qLF�« Ë√ rNO�≈ ŸUL²Ýô« åi�—ò ¨vO×¹ dF¹ r??� ULO� ¨rN²KJA* q??Š œU??−??¹≈ vKŽ WH¹cŠ ¨ÍbF��« p�U*« b³Ž WF�Uł fOz— V�Š ¨åÂUL²¼« Í√ WKJA*« Ác¼ ¨ÊU¹e�√ ÆW³KD�« W�UÝ— s� t�U� U0 «u¾łu� rN½≈ W³KD�« ‰U�Ë ‰uŠ ¨ÊU¹e� WH¹cŠ ¨WF�U'« fOz— q³� X�u�« w� ¨W¹uHý œuŽË vKŽ jI� r¼d�uð qO−�²�UÐ  ôUB¹≈ vKŽ ÊËd�u²¹ Íc??�« W�ËU×� WF�U'« f??O??z— Âö??� «Ëd??³??²??Ž«Ë ÆWOKJ�« bOLŽ vKŽ d²�²K�

WOzUCI�« WÞdA�« d??�√ Íc??�« «—«d?????I?????�« w?????� Íd???×???²???�U???Ð q³� s???� …—Ëe?????*« W??O??zU??C??I??�« ÆtO� t³²A*« Ê√ ¨t????ð«– —b??B??*« œU????�√Ë  b�Ë√ Ê√ o³Ý ‰bF�« …—«“Ë W??¹e??�d??*« …—«œù« s???� W??M??' v??K??Ž Ÿö?????????????Þô«Ë Y???×???³???K???� WLJ×� q??š«œ …—Ëe??*«  UHK*« YOŠ ¨W???????¹—«œù« ·U??M??¾??²??Ýô« s??� b???¹b???F???�« v????�≈ X??F??L??²??Ý« vKŽË 5OzUCI�« 5�ËR�*« Æj³C�« »U²� rNÝ√— w²�«  U??�u??K??F??*« V??�??ŠË —bB� s� å¡U??�??*«ò UN²I²Ý« nK*« d??O??Ý v??K??Ž l??K??D??� d???š¬ ¨◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 sŽ wzUCI�« »b²M*« vH²š« W×OC� ·UA²�« bFÐ —UE½_« `??�U??B??*« X??F??L??łË ¨d??¹Ëe??²??�« ¡UMŁ√ tMŽ  U�uKF� WOM�_« ¨UNÐ ÂuIð X½U� w²�« ÀU×Ð_« `�UB*« å„dýò w� l�Ë YOŠ w²�« ¨…dDOMI�« WM¹b0 WOM�_« WOzUCI�« WÞdA�« v�≈ t²LKÝ

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž ·UM¾²Ýô« WLJ×� dEMð ¨q??³??I??*« f??O??L??)« ¨◊U???Ðd???�U???Ð U??H??K??� d???¹Ëe???ð W??×??O??C??� w???� ÀU×Ð_«  dł YOŠ ¨WOzUC� WÞdA�« UNÐ X�U� w²�« WOM�_« UÐb²M� ◊UÐd�« w� WOzUCI�« d�√ –≈ ¨oOIײ�« v�≈ UOzUC� s−��« tŽ«b¹SÐ ÂUF�« qO�u�« W¾ON�« XC�—Ë ¨ö�Ð wK;«  U??¹U??M??'« W??�d??G??Ð WOzUCI�« Õ«d��UÐ tFO²9 W??O??z«b??²??Ðô« WO�U� W??�U??H??� q??ÐU??I??� X???�R???*« Æ—uC(«  U³Łù å¡U??�??*«ò —b??B??� n??A??�Ë WM��« ¨«uHA²�« U¹U×{ Ê√ w� o??zU??I??Š V??K??� ¨W???O???{U???*« w??²??�«Ë ¨W??O??zU??C??I??�« rNðUHK� l??�u??*«  U??O??D??F??*« sLC²ð ô W??¾??O??N??�« q????³????� s?????� U???N???O???K???Ž v�≈ «uNłuð YOŠ ¨WOzUCI�« WLJ×0 ÂUF�« qO�u�« V²J� ¨÷U??¹d??�« w??×??Ð ·U??M??¾??²??Ýô«

‰U³I²Ýô« e�d� X¹uHð —«d� i�dð —u�“¬ w� WO½b� WOFLł ±∏ UH�«u0  PAM� vKŽ d�u²ð  U²¹uH²�« ‰«u???�√ s???� Á—b????¼ - U???0 W??½—U??I??� W???O???�Ëœ ¨W�UŽ WHBÐ w{U¹d�« ŸUDI�« vKŽ WO�uLŽ UN¦³Að sŽ UN½UOÐ w�  UOFL'«  d³Ž UL� w� WO�—UA²�« WЗUI*« qOFH²Ð ◊ËdA�ö�« WM¹b*UÐ WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« e�«d*« dOÐbð ÆwK;« ÊQA�UÐ WKB�«  «– U¹UCI�« q�Ë w½b*« lL²−*«  UO�UF� W�U� ÊUO³�« UŽœ UL� U¹UC� sŽ ŸU�bK� ‰ËR�*« ◊«d�½ô« v�≈ b�√Ë ¨UNł—UšË WM¹b*UÐ W�uHD�«Ë »U³A�« vKŽ WF�u*«  UOFL'« q??š«œ s� —bB� rOEMð w??� dJHð …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ ÊU??O??³??�« Ÿu???³???Ý_« «c????¼ ‰ö????š W??O??łU??−??²??Š« W???H???�Ë Æ —«dI�« «cNÐ b¹bM²K�

XK�uð Íc??�« ÊUO³�« w� w½b*« lL²−*« h�ý w� ¨W�uJ(« tM� W��MÐ å¡U�*«ò dOJH²�« W³G� s� ¨W{U¹d�«Ë »U³A�« d¹“Ë Íc�« —u�“PÐ ‰U³I²Ýô« e�d� X¹uHð w� W¹uFL'« W�d×K� ·UF{≈ WÐU¦0 ÊuJOÝ .e??I??ðË U??N??ł—U??šË W??M??¹b??*U??Ð W??O??Žu??D??²??�« e�d*« T??A??½√ w??²??�« W??�U??J??(«Ë W??¹œËœd??L??K??� w½b*« lL²−*« UOFLł XŽœË ¨UNKł√ s�  UOFL'«Ë  U??L??E??M??*«Ë  UO�UFH�« W??�U??� s�UC²�« v�≈ UNł—UšË WM¹b*UÐ  ULEM*«Ë ‰U³I²Ýô« e??�d??� X¹uHð ·U??I??¹≈ q??ł√ s??� WJKL*« ŸuЗ d³Ž e�«d*« w�UÐ «c�Ë —u�“PÐ X�U�Ë ÆW�uHD�«Ë »U³A�« e�«d� UNO� U0 Ác¼ s� …bOH²�*«  UN'« Ê≈  UOFL'«

—u�“¬ wM�(« Ê«u{— W??M??¹b??0 W??O??½b??� W??O??F??L??ł 18 d???³???Ž X¹uHðò WOKLF� oKD*« UNC�— sŽ —u??�“¬ X½U� WNł Í_ —u??�“P??Ð ‰U³I²Ýô« e??�d??� X¹uH²�« «c??¼ Ê√ …d³²F� ¨åX??½U??� ULN�Ë WÝ—UL*« d¼uł f1 «dODš UFł«dð bF¹ U* UNKO¼QðË U¼—uDð s� b×¹Ë W¹uFL'« ¨ UOFL'« ÊUOÐ n�ËË ÆUNM� dE²M� u¼ —«d� tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð Íc??�« åZNML*« Âu−N�«ò?Ð ‰U³I²Ýô« e�d� X¹uHð U??N??²??O??F??łd??� U??N??� W??O??ÐU??³??ý …Q??A??M??� v??K??Ž  UOFLł  —c??Š UL� ¨WKO³M�« U??N??�«b??¼√Ë

WM¹b*« wO½U*dÐ v�≈ pK*« s� W�UÝ— sŽ nAJ¹ dBMF�«Ë …“Uð VCž h²1 Ê«dOJMÐ

ÍËd??I??�« r??�U??F??�« w??� ‚d??D??�« vKŽ W???�e???F???�« p???� q????ł√ s???� wzUM¦²Ý« r??ŽœË ¨5MÞ«u*« e???�«d???*« W???¹U???L???Š Z???�U???½d???³???� o??K??šË ¨ U???½U???C???O???H???�« s????� r??ŽœË ¨W??ŠU??O??�??�« W??O??ÐËb??M??�  U¹UM³�« l¹—UA* wzUM¦²Ý« ¡U???O???Š_«Ë ◊u??I??�??K??� W???K???¹ü« v??K??Ž e???O???N???−???²???�« W????B????�U????½ ¡U??D??Ž≈Ë ¨r??O??K??�ù« Èu??²??�??� ¨WIO²F�« WM¹bLK� W??¹U??M??F??�« »UDI²Ýô W??M??¹b??*« q??O??¼Q??ðË ÷uNM�«Ë ¨WOŠUOÝ WDA½√ oKšË ¨W??¹Ëd??I??�« WŠUO��UÐ r??O??K??�ùU??Ð W???O???F???�U???ł …«u???????½ ¨W???¹“«u???*« U??O??K??F??�« b??¼U??F??*«Ë …—œU� WOŽUM� WIDM� oKšË qł√ s� —UL¦²Ýô« VKł vKŽ ÆW�UD³�« ’UB²�«

X??{d??F??ð U???�b???F???Ð …«—U????³????*« ·d??Þ s???� W???F???Ý«Ë W??F??ÞU??I??* Z�U½dÐ l???{ËË ¨5??�—U??A??*« VO−²�¹ q−F²�� ÍuLMð d³Ž rOK�ù« ÊUJÝ UOłU( wLOK�ù« vHA²�*« qO¼Qð ¨U¹uNł vHA²�� `³BO� W¹dC(«  UH�u²�*« «c�Ë WK¼UðË qOK�≈ Íœ«Ë s� qJ� ¨XÝUM¹Uð …d????z«œË ‰u??M??�√Ë  U??O??H??A??²??�??� v?????�≈ W????�U????{≈ d??Þ_U??Ð U??N??L??Žœ l??� ¨W??O??K??×??� ¨W?????�“ö?????�«  «e???O???N???−???²???�«Ë WO×B�«  U�b)« 5�ײ� W�u1b�« ÊU??L??{Ë rOK�ùUÐ  UOHA²�*«  ö−F²�� w� WNł s�Ë ÆWO×B�« e�«d*«Ë „d²A*« ⁄ö??³??�« U??Žœ ¨Èd???š√ Z�U½d³� wzUM¦²Ý« rŽœ v�≈

b??L??Ž b?????�Ë Æ÷«d?????????�_« —U???A???²???½« v�≈ s¹—dC²*« ÊUJ��« s� WŽuL−� pK*« qO�Ë v�≈ WOzUC� Èu??Žœ l�— 5³�UD� ¨ÊULOKÝ sЫ WOz«b²Ð« Èb� rOK�ù« q�UŽ «uKÝ«— UL� ÆrN�UB½SÐ

W−MÞ w� U½Uײ�ô« W×zô s� UN�cŠ - ¡ULÝ√ ‰uŠ oOI% `²HÐ W³�UD*«

◊UÐd�UÐ W�«bF�« v�≈ UOzUC� UÐb²M� d−¹ WOzUC� UHK� d¹Ëeð v�≈ ¨q³I*« fOL)« ¨÷U¹d�« ÆWOCI�« w� ŸU�b�« WF�«d� XHA� ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë  dýuÐ w²�« WOM�_« ÀU×Ð_« ÂU??F??�« q??O??�u??�« ·«d????ý≈ X??% Ê√ ¨·UM¾²Ýô« WLJ×0 pKLK� WOzUC�  UHK� qLý d¹Ëe²�« X³�« - W¹—UIŽ U¹UC� h�ð cM� W??L??J??;« q??³??� s???� U??N??O??� Æ…UCI�« UNOKŽ l�ËË —uNý wzUCI�« »b²M*« Ê√ d�c¹ ‰UI²Ž« l� UM�«eð t�UI²Ž« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ dš¬ nþu� nK� w� UC¹√ u¼ lÐuð ¨ö�Ð ·U{√ U�bFÐ wzUC� d¹Ëeð ¨tIzUIŠ X³K�  «—U??³??Ž t??O??�≈ ¨WLJ;« t??I??Š w??�  —b????�√Ë WÐuIŽ ¨UO�UM¾²Ý«Ë UOz«b²Ð«  «u??M??Ý 10 U??N??ðb??� W??O??�??³??Š `¹dB²�« bFÐË ¨«c�U½ U�³Š vKŽ_« fK−*« b??¹√ iIM�UÐ ©U???O???�U???Š i???I???M???�« W???L???J???×???�® ¨…—u??�c??*« WO�³(« WÐuIF�« wK;« s??−??�??�« t???Ž«b???¹≈ -Ë Æö�Ð

lOLłË ¨W¹dC(« W�U�u�« d??¹b??�Ë UOLOK�≈Ë UOK×� 5OMF*« 5�ËR�*« s� å¡U�*«ò sJL²ð r�Ë ÆÈËbł ÊËœ w²�« ÷—_« W³ŠU� …bO��« ¡UI� «—bB� Ê√ ULKŽ ¨rOK�ùUÐ sDIð ô

W¹ËdI�« WŽUL'« u¹Ëd� iH²½« ¡U�� ¨ÊULOKÝ sЫ rOK�≈ w� WKOK� lD� b???{ ¨Âd??B??M??*« W??F??L??'« Âu???¹ rNDÐdð w??²??�« …b??O??Šu??�« o??¹d??D??�« u¹Ëd� rE½ –≈ Æw??ł—U??)« r�UF�UÐ WOłU−²Š« W??H??�Ë …d???�«c???*« q??zU??³??� ‚u� U¦¹bŠ wMÐ Íc??�« »U??³??�« ÂU??�√ U{—√ XM²�« …bOÝ ·dÞ s� o¹dD�« ÆUN−OO�²Ð X�U�Ë WIDM*UÐ WOŠö� o¹dD�« ‚ö??ž≈ Ê≈ Êu−²;« ‰U??�Ë ¨d????¹Ë«Ëœ …b???Ž …d??�U??×??� v???�≈ Èœ√ Ãu??�Ë s??� «u??F??M??� r??N??½√ W???ł—œ v???�≈ Ê√ 5×{u� ¨W??O??Šö??H??�« r??N??O??{«—√ bOŠu�« pK�*« X½U� o¹dD�« pKð r????N????ð«—«d????łË r???N???ðU???M???ŠU???ý —Ëd??????* s??¹—«Ëœ ÊUJÝ Âd??Š UL� ÆrNðUÐdŽË bFÐ »ËdA�« ¡U*« s� …œUH²Ýô« s� …b??O??Šu??�« d??¾??³??�« s??Ž o??¹d??D??�« l??D??� …œUH²Ýô« rNOKŽ —cFðË ¨WIDM*UÐ  «u�_« qI½Ë ·UFÝù«  «—UOÝ s� rNðUMÐË r¼¡UMÐ√ XKFłË ¨dÐUI*« v�≈ qŠu�« w�  «d²�uKO� …bŽ ÊuFDI¹ Æ”—«b*UÐ ‚Uײ�ö� 5�ËR�*« s� b¹bF�« Ê√ d�c¹ s� qšb²�UÐ ÊUJ��« «ËbŽË 5OK;« d³²Fð w²�« o¹dD�« lD� Âb??Ž q??ł√ s� b??¹“√ cM� ÊUJ�K� U³�²J� UIŠ ÆrNCFÐ  U×¹dBð V�Š ¨WMÝ 100 sJ9 w²�« …dB²�*« o¹dD�« w¼Ë s� d???¹Ë«Ëb???�« s??� WŽuL−� ÊU??J??Ý Ã—UšË qš«œ oÞUM� …bŽ v�≈ qIM²�« «uH�Ë ÊUJ��« ÊU�Ë Æ…d�«c*« WKO³� Íc??�« s??ł«Ëb??�« ÃU??²??½≈ ŸËd??A??� b??{ t??Ł«b??Š≈ v??�≈ vF�ð …b??O??�??�« X??½U??� Ê√ 5??×??{u??� ¨÷—_« p??K??ð ‚u????� w� V??³??�??²??O??ÝË ¨Àu???K???� ŸËd???A???*«

rN�H½√ r¼Ë ¨V¹dG�« œ«R�Ë rN� o³Ý s¹c�« ÊuO½U*d³�« w� UOKO� UŽUL²ł« «ËbIŽ Ê√ w²�« …dOš_« À«bŠ_« rCš «Ë—d????�Ë ¨W???M???¹b???*« U??N??ðb??N??ý ¨w??³??K??D??� n???K???0 ÃËd????????)« v�≈ W�uJ(« fOz— «u??ŽœË ÆrNF� ¡UI� bIŽ d¹“Ë s� q� Âb??� ULO�Ë WOKš«b�«Ë œUB²�ô«Ë WO�U*« ¨…“U???ð w??O??½U??*d??³??� U??ŠËd??ý Íc??�« w³KD*« nK*« sLCð VKD� Ê«dOJMÐ v??�≈ ÁuKLŠ Õ«d??�??�U??Ð 5??K??I??²??F??*« l??O??²??9 ¨ÊU??I??²??Šö??� UHOH�ð X??�R??*« W??�U??)« …«—U???³???*« ·U???I???¹≈Ë …—«“u??� WOK;«  UŽUL'UÐ »UOž v??�≈ «d??E??½ ¨W??O??K??š«b??�« rOEM²� WOŽu{u*« ·ËdE�«

ÂUFOM�«ËÆÕ ≠ Íb$ ÆŸ ©1 ’ WL²ð® Ê√ vKŽ Ê«dOJMÐ ’dŠË d¹“Ë s� ö� ¡UIK�« w� „dA¹ d¹“ËË ¨U¼UÐ tK�« b³Ž ¨W�Ëb�« ¨dBMF�« bM×�« ¨WOKš«b�« d???¹“Ë ¨b???O???�d???�« v??H??D??B??�Ë d???¹“ËË ¨ U????¹d????(«Ë ‰b???F???�« W�dÐ —«e½ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“ËË \ \qONÝ bŠ«u�« b³Ž ¨wMN*« o??ÞU??M??�« ‰U????B????ðô« d??????¹“ËË ¨W??�u??J??(« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« b???�Ë Æw????H????K????)« v??H??D??B??� q??� s????� …“U??????ð b?????�Ë Êu??? Ò ?J????ð b³ŽË Íœu??F??�??� ‰U??L??ł s??� .d???�Ë w???ÞËd???I???�« o???�U???)« uODł« Í“U???G???�«Ë h??L??N??�«

WO½u½UI�« Âu??K??F??�« WOK� w??� W??³??ÝU??;«Ë ¨W−MÞ w??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô«Ë ¨w??{U??*« d³Młœ 23 w??� XIKD½« w??²??�«Ë w²�« ozUŁu�« lOLł vKŽ r¼d�uð s¹b�R� UNMOÐ s� ¨w½u½U� qJAÐ rNKO−�ð X³¦ð —U??³??²??šô« w??� rNŠU−MÐ bOHð ôu????�Ë W³FA�« ‰ËR�� ·dÞ s� rN�u³�Ë w�Ë_« U¼uI�—√ ¨ÍœULŠu� qOK'« b³Ž ¨…—u�c*« Æd¹“uK� rN²�UÝ— l� «u¾łu� rN½√ ÊuJ²A*« W³KD�« b??�√Ë WOzUNM�« W??×??zö??�« s??� r??N??zU??L??Ý√ »U??O??G??Ð lOLł ÊËdC×¹ rN½√ ULKŽ ¨ U½Uײ�ö� qJAÐ W??O??�U??*«Ë W??³??ÝU??;« …œU????� ”Ë—œ w� «Ëb??I??²??Ž« r??N??½≈ Êu??�u??I??¹Ë q??�«u??²??� œd−� ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô d??�_« Ê√ W¹«b³�« ÂU??�—√ Ê√ «uHA²J¹ Ê√ q³� ¨Í—«œ≈ QDš

W−MÞ ¡U�*« WOMN*« …“U??łù« pKÝ W³KÞ nK� ·dŽ WOK� w??� W??O??�U??*«Ë W??³??ÝU??;« W??³??F??ý w??� U�bFÐ «b??¹b??ł «—u??D??ð W−MÞ w??� ‚u??I??(« d¹“Ë WKÝ«d� v�≈ ÊË—dC²*« W³KD�« Q−²�« V³�Ð ¨ÍœË«b???�« s�( w�UF�« ¨rOKF²�« WOzUNM�« W??×??zö??�« s???� r??N??zU??L??Ý√ ·c???Š oOI% `²HÐ ÁU??¹≈ 5³�UD� ¨ U½Uײ�ö� ÆŸu{u*« w� W??N??łu??*« W??³??K??D??�« W????�U????Ý— V???�???ŠË Ê√ «uHA²�« rN½S� ¨w�UF�« rOKF²�« d¹“u� W³KD�« W??×??zô sL{ Ã—Ó b?Ô ????ð r??� r??¼¡U??L??Ý√ WO�U*« W³Fý  U½Uײ�« “UO²łô 5×ýd*«


3

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬

WÐuFBÐ dI¹ Ê«dOJMÐ l�«b¹Ë W�uJ(« WÝUz— wHÝuO�« W�uJŠ sŽ ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

f??O??z— ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž q??C??� Ê√ b??F??Ð w� WO�öŽù« U×¹dB²�« sŽ œUF²Ðô« W�uJ(« X³��« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� œU??Ž ¨WO{U*« lOÐUÝ_« w²�« …dOBI�« …d²H�« ‰uŠ W¹u�  U×¹dBð oKDO� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ‰U�Ë ÆW�uJ×K� U�Oz— U¼UC� W�«bF�« »e??Š UNLE½ …Ëb??½ w� Àbײ¹ ÊU??� Íc??�« q³I²��Ë s??¼«— …¡«d???�ò ‰u??Š ◊U??Ðd??�U??Ð WOLM²�«Ë s� t½≈ åWOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wÝUO��« q�«u²�« t� UN�uš w²�« WO�uJ(« t�UN� “U$≈ w� œœd²¹ t½√ È—√ 5Šò œbB�« «c¼ w� UHOC� ¨—u²Ýb�« ÁU¹≈ ÆåbŠ√ s� U½–≈ dE²½√ s� ¡wAÐ ÂUOI�« w½UJ�SÐ »e( ÂUF�« 5�_« ¨Ê«dO� sЫ t�ù« b³Ž d�√Ë U�œd� ¨W�uJ(« WÝUz— WÐuFBÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« U�Oz— XMOŽ U* wM½√ ·d²Ž√ò t�H½ ‚UO��« w� ÆåWG�UÐ  U¼«d�≈Ë …dO³�  UÐuF�  błË W�uJ×K� œU??%ô« »e??Š WÐd& sŽ …bAÐ Ê«dO� s??Ы l??�«œË t½√ «d³²F� ¨»ËUM²�« W�uJŠ …œUO� w� w�«d²ýô« WÐd& v�≈ ÊËdEM¹ s¹c�« ¡ôR??¼ l� UIH²� fO�ò 5FÐ WIÐU��«  U�uJ(« w� w�«d²ýô« œU??%ô« w�«d²ýô« œU%ô« w� UM½«uš≈ ¨jKž «c¼ò ¨WO³KÝ ·«d??²??Žô« wG³M¹Ë ¨œö³K� WKOKł  U??�b??š «u??�b??� iFÐ w� ·dB²�« «ËƒUÝ√ rN½≈ ‰uI�« sJ1 ¨p�cÐ W³ÝUM*« ◊ËdA�« dO�uð w� «ËbŽUÝ rNMJ� ÊUOŠ_« Æåw�U(« »dGLK� qzUÝË tðdA½ U� bMŽ «dO¦� Ê«dOJMÐ n�uðË ¨WOKOz«dÝ≈ W??Ž«–≈ vKŽ UHO{ t�uKŠ ‰uŠ Âö??Žù« ¨‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« vHDB� w½QłU�ò ‰U� YOŠ X×M� wM½√ X³²� W�U×B�« Ê_ UžöÐ TON¹ t½uJÐ w� p�– sJ¹ r� WŠ«d� ¨WOKOz«dÝ≈ WŽ«–ù U×¹dBð Ê«dOJMÐ Ê√ …b¹dł w�  √d� U* «dO¦� X*QðË ¨w�UÐ w� U� q�Ë ÆqOz«dÝ≈ »dŽ W??Ž«–≈ vKŽ UHO{ qŠ 5³ð√ r??� —u??C??(« 5??Ð s??� ÊU??� UB�ý Ê√ d??�_« s� wH�u� ‰u??Š ‰«R??Ý ÕdDÐ ÂU??� t×�ö� v²Š UM½√ UNMOŠ w� X³ł√Ë ¨qOz«dÝ≈Ë 5D�K� WOC� vKŽ UHO{ XKKŠ —œU??� …—bIÐË ¨5OMOD�KH�« l� U½Q�ò ¨Ê«dO� sЫ ·œd¹ ¨p�c�Ë ÆåWOKOz«dÝ≈ WŽ«–≈ ‚u� 5O�U×B�« ÊQÐ ÊuM�R¹ s¹c�« ¡ôR¼ s� X�� WÞËdA� W¹dŠ UNMJ� ¨W¹d(« bKÐ w� s×½ ¨W³ÝU;« lOL'« ÊU�ò ∫özU� Ê«dOJMÐ œdD²Ý«Ë ÆåWO�ËR�*UÐ ¨5O�U×B�« lOLł sŽ VOł√ XM� wM½√ nO� ·dF¹ 5Š sJ� ¨ôuGA� Êu�√ 5Š rNÐ qBð√ XM�Ë qÐ w�«u*« ÂuO�« w�  —uŠ b� pðU×¹dBð Ê√ nA²Jð Æåq�_« W³O�Ð »UBð t½√ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž b�√ ¨dš¬ Ÿu{u� w� w� dJ�√ s??�√ r� ¨W�uJ×K� U�Oz— X׳�√ 5??Šò w�  dJ� q??Ð ¨jI� WOŽu³Ý√ WOH×� …Ëb??½ bIŽ qF�√ Ê√ b??¹—√ U½√ ¨Ÿ—UA�« w� 5MÞ«u*« W³ÞU�� dOÝ W??ŁœU??Š b???ł√ 5??Š ö¦L� ¨dO¦JÐ r???¼√ U¾Oý ÆrJCFÐ ÊuK²Ið rJ½√ ÁœUH� U0 WЗUG*« VÞUšQÝ bI� ¨rN�H½√ «u�dŠ√ s¹c�« 5KDF*« ’uB�Ð U�√ U½√Ë ¨r¼œU�ł√ ‚d×Ð b¹bN²�« jI� ÊËuM¹ «u½U� ¨”UÝ_« «c¼ vKŽË ¨rNMOÐ «u½U� s¹c�« ¡ôR¼ Âu�√ X*Qð bI� ¨—UM�UÐ «u³FKð ô ÊU�Šù«Ë ‰bFK� XK� u??Žœ√ «c??�Ë ¨‚Ëd??(U??Ð «dŁQ²� qDF�  u??* «dO¦� «c¼ VÝUJ� vKŽ WE�U;«Ë Y¹d²�« …—Ëd??{ v�≈ ÆåsÞu�«

2012Ø 02Ø13

5MŁù« 1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻳﺮﺟﺊ ﺍﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬

d9R*« a¹—Uð vKŽ ‚UHðô« w� qAHð WOLM²�«Ë W�«bFK� W�UF�« W½U�_« ÃUC½≈ 5??Š v??�≈ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ¨W�UF�« W½U�_« UŽUL²ł« bIŽ ◊Ëdý W??½U??�_« w??� u??C??Ž dO³Fð b??Š v??K??Ž fK−*« WD×� Ê√ v�≈ …dOA� ¨W�UF�« …bŽU�* W³ÝUM� Êu??J??²??Ý w??M??Þu??�« ‰uŠ ‘UIM�« ¡UMž≈ w� W�UF�« W½U�_« ÆWD¹d)« pKð w� r�(« ÊS??� ¨U??N??M??O??Ž —œU???B???*« V??�??ŠË À«bŠ≈ v�≈ WłU(« f�√ w� »e(« ¨t??ðe??N??ł√ Èu??²??�??� v??K??Ž  «d??O??O??G??ð ÊU??−??K??�«Ë W??�U??F??�« W???½U???�_« W??�U??š »e(« …œUO� dOG²� qþ w� WOHOþu�« ô v²ŠË WO�U(« WO�uJ(« WÐd−²K� fK−� v�≈ W�UF�« W½U�_«ò ‰uײð X×{Ë√ —œUB*« ÆådGB� w�uJŠ «e¹U9 Àb% Ê√ »e(« …œUO� vKŽ Ê√ UL� w�uJ(«Ë wÐe(« qLF�« 5Ð qLF�« 5Ð XKB� ULMOŠ d�_« ÊU� bKIð Ê√ …d³²F� ¨wÝUO��«Ë ÍuŽb�« »e×K� W�UF�« W??½U??�_« w??� ¡U??C??Ž√ rNðôUGA½«Ë WO�uJ(« WO�ËR�LK� ÂU�√ ‰U−*« `�� wC²Ið …b¹b'«  UHK*« p??�??�Ë qLFK� »e???(« d??Þ√ Æ»e(« ¡«—“Ë U¼d¹b¹ ÊU� w²�« ¨ÕU???З e??¹e??Ž d??³??²??Ž« ¨p????�– v???�≈ qIM�« d??¹“ËË W�UF�« W??½U??�_« uCŽ t??�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š w??� e??O??N??−??²??�«Ë 5Ð q??B??H??�« s??J??1 ô t???½√ Ê«d??O??J??M??Ð ÊQA�« dOÐbðË WO�uJ(« W�—UA*« l� ‰U???B???ð« w???� «b???�R???� ¨w???Ðe???(« W³�«u� r²ð Ê√ …—Ëd{ vKŽ å¡U�*«ò ¡UCŽ√ bKIð dŁ≈ ÀbŠ Íc�« dOOG²�« WO�uJŠ V�UM* W�UF�« W½U�_« w�  UOM³�« Èu??²??�??� v??K??Ž  «¡«d???łS???Ð —U???ý√ ÕU????З Æ»e??×??K??� W??O??L??O??E??M??²??�« rOFDð 5F²¹ t½√ v�≈ œbB�« «cNÐ ¨…b??¹b??ł d??�U??M??F??Ð W??�U??F??�« W???½U???�_« q??�«u??²??�« oOI% v??K??Ž ’d????(«Ë »e???(« …e???N???ł√ 5???Ð ÂU???−???�???½ô«Ë ÆÍ—«“u�« tI¹d�Ë

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

Y¹bŠ w� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ l�

wÐe(« qLF�« 5Ð W�öF�« w� qBHK� «¡«d??ł≈ –U�ð«Ë w�uJ(« qLF�«Ë »e??Š q??�U??O??¼ Èu??²??�??� v??K??Ž …b??¹b??ł

ÆtðeNł√Ë Á—«Ëœ√Ë »e(« ¡«œ√ vKŽ »e(« Ê√ å¡U�*«ò —œUB� XHA�Ë W×{«Ë o??¹d??Þ WD¹dš l??{Ë Q???ł—√

…œUOI� w³K��« dOŁQ²�« s� 5O�öÝù« ¡UCŽ√ bKIðË WO�U(« W�uJ×K� »e(« WO�uJ(« ÂUNLK� W�UF�« W½U�_« w�

»e??( W???�U???F???�« W????½U????�_« X??K??A??� ¨UNŽUL²ł« ‰ö??š ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« r�(«Ë ‚UHðô« w� ¨X³��« f�√ ‰Ë√ d9R*« bIF� wzUNM�« a??¹—U??²??�« w??� p�– W¾łd� ¨»e×K� lÐU��« wMÞu�« W¹UN½ »e(« ÊU*dÐ œUIF½« 5Š v�≈ ÆÍ—U'« dNA�« ÊS??� ¨W???O???Ðe???Š —œU???B???� V???�???ŠË ‰öš «uŽ“uð W�UF�« W½U�_« ¡UCŽ√ d9R*« a¹—Uð b¹b% ÊQAÐ rNðUýUI½ d9R*« rOEMð …—Ëd{ Èd¹ o¹d� 5Ð ÍdNý «œb×� ¨sJ2 X�Ë »d??�√ w� o¹d�Ë ¨p�c� bŽuL� “uO�u¹ Ë√ uO½u¹ bFÐ U� v�≈ d9R*« ¡Uł—SÐ ‰uI¹ dš¬ w²�« WOŽUL'« U??ÐU??�??²??½ô« WD×� o�ËË ÆbFÐ UN�¹—Uð œb×¹ r� ‰«“U??� a??¹—U??ð b??¹b??% Âb???Ž ÊS???� ¨—œU???B???*« WD×� qJA¹ Íc???�« d??9R??*« œU??I??F??½« Ê«dOJMÐ Ê«u???š≈ a??¹—U??ð w??� WLÝUŠ ÁuIIŠ Íc??�« wÐU�²½ô« dBM�« bFÐ ‰u�u�« s� rNMJ�Ë d³½u½ 25 w� b¹bײРj³ðd� ¨W�uJ(« WÝUz— v�≈ s� WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« …bMł√ W�dA*« WOKš«b�« …—«“Ë `�UB� q³� v�≈ …dOA� ¨ U�UIײÝô« pKð vKŽ q³� d9R*« bIŽ v�≈ UNłuð „UM¼ Ê√ ÆW¹—U'« WM��« W¹UN½ W??½U??�_« qO% Ê√ dE²M¹ ULO�Ë fK−LK� W¹œUF�« …—Ëb�« vKŽ W�UF�« 25 w�u¹ U¼œUIF½« dE²M*« wMÞu�« w� r�(« —«d� Í—U'« d¹«d³� 26Ë s�Ë lÐU��« d9R*« œUIF½« a¹—Uð ¨d9RLK� W¹dOC% WM' qOJAð rŁ ¨W�UF�« W½U�_« qš«œ ‘UIM�« dL²Ý« qLF�« 5Ð W�öF�« w� qBH�« ‰u??Š qþ w??� w??�u??J??(« q??L??F??�«Ë w??Ðe??(« 5??¹œU??O??I??�« i??F??Ð U??N??¹b??³??¹ ·ËU???�???�

WOÞ«dI1b�« ¡UMÐË œö³�« W×KB� vKŽ ÿUHŠ W{—UFLK� lL−²�« —UO²š« d³²F¹ —«Ëe�

©Í“«e� .d�®?ð

—«Ëe� s¹b�« Õö�

d9R*« ÊuJ¹ Ê√ b??¹d??½ò ∫ö??zU??� œ«“Ë ¨…b??F??�_« dNý W¹UN½ w� bIFMOÝ Íc�« ¨»e×K� f�U)« »e(« …dO�� w� …eOL²� WD×� ¨q³I*« q¹dÐ√ UN�dF¹ w²�« «b−²�*«Ë  «dOG²*« l� výUL²ð ÆåWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù«  ôuײ�« l� «c�Ë ¨»dG*« t³OŠdð s??Ž —«Ëe????� s??¹b??�« Õö???� »d????Ž√Ë »e(« ŸËdHÐ «uIײ�« s¹c�« 5³�²M*UÐ dO³J�« b³Ž ¨rNMOÐ ¨ås�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�«ò WN−Ð fK−0 WOKš«b�« WM' fOz— ¨wýUN*« bO−*« œU??%ô« »e×Ð oÐU��« ÍœUOI�« ¨s¹—UA²�*« fOz— ¨V??¹d??ž œ«u???ł w??½U??*d??³??�«Ë ¨Í—u??²??Ýb??�« »eŠ v�≈ rC½« Íc�« ¨»dG�« ¡UFЗ√ ‚uÝ W¹bKÐ tO�≈ U�œU� …dOš_«  UÐU�²½ô« ‰ö??š W�UL(« lL−²�« »e??Š Ê√ ¨nA�Ë ¨‰öI²Ýô« »e??Š s� w� Èd??³??�  P??łU??H??� oK�OÝ —«d??Šú??� w??M??Þu??�« «dOA� ¨WN'« Ác¼ Èu²�� vKŽ WK³I*«  UD;« rN²Ðd&Ë qLF�« w� 5OFL−²�« WO−NM� Ê√ v�≈ q�UA� qŠ w� dO³� qJAÐ r¼U�²Ý WL�«d²*« Æt�u� bŠ vKŽ ¨W¹uN'« ÂUE½ —UÞ≈ w� WIDM*«

W×KB� Ê√ vKŽ ÁbO�Qð «œb−� ¨ÁdO³Fð V�Š v�≈ W�UL(« »e??Š »U??¼– wC²Ið X½U� œö³�« ÆW{—UF*« ‰uDð Íc??�« »e??(« Ê√ Àbײ*« ·U??{√Ë t²�öŽ UO−¹—bð bIH¹ WO�ËR�*« qL% w� tðb� qŠ vKŽ t??ð—b??�Ë r??N??ð«—U??E??²??½«Ë 5??M??Þ«u??*« l??� W{—UF*« —UO²š« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WOK;« q�UA*« ◊U³ð—ô« oOŁuð v�≈ »e(« WłUŠ vKŽ ¡UMÐ ¡Uł »e×K� …b¹bł WKJO¼ u×½ l�b�«Ë ¨5MÞ«u*« l� qJAÐ WOLOEM²�« tK�UA� W'UF0 t??� `L�ð »«e??Š_« s� b¹bF�« Ê√ b??�√Ë ¨dL²��Ë wÐU−¹≈ WK¹uÞ …d²� UNzUIÐ ‰öš WOLOEM²�« UNð—b� bI� bN'«Ë W�UD�« v�≈ «dE½ ¨œö³�« ÊËRý dOO�ð w� ÆWO�ËR�*« Ác¼ t³KD²ð Íc�« v�≈ tOK{UM� åW�UL(«ò »eŠ fOz— UŽœË —UÞ≈ w� tðU�UÞË tð«¡UH� qJ� WK�UA�« W¾³F²�«  U�UB²šö� ÂUð «d²Š«Ë —«Ëœú� `{«Ë rÝUIð ÂËd??ð W??×??{«Ë W???¹ƒ—Ë WFłU½ qLŽ WI¹dÞ o??�Ë lOLł vKŽ tF�«u� W¹uIðË »e(« W½UJ� s� l�d�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

lL−²�« fOz— ¨—«Ëe??� s¹b�« Õö??� d³²Ž« W{—UF*« w� tÐeŠ ·UHD�« Ê√ ¨—«dŠú� wMÞu�« ¡UM³�Ë ¨œö³�« W×KB� vKŽ ÿUH(« qł√ s� ÊU� vKŽ h½ b¹bł —u²Ýœ —U??Þ≈ w� WOÞ«dI1b�« »ËUM²�«Ë wÐe(« ·ö²šô«Ë WOÐe(« W¹œbF²�« Æœö³�« dOO�ð vKŽ ¨tÐeŠ ÁbIŽ wK�«uð ¡UI� w� ¨—«Ëe� ‰U�Ë s� t½≈ ¨…dDOMI�« WM¹b0 ¨ÂdBM*« WFL'« ¡U�� WO³Kž_« w� U�≈ lOL'« nDB¹ Ê√ wIDM*« dOž U??ÐU??�??²??½ô« Z??zU??²??½ Ê√ W??�U??š ¨W??{—U??F??*« Ë√ ÊU� t½√ `{Ë√Ë ¨tF�u� »eŠ qJ�  œbŠ …dOš_« rN�ULC½« ÊuOFL−²�« sKF¹ Ê√ «bł qN��« s� —«d??I??�« «Ëc??�??ð« rNMJ� ¨W??O??³??K??ž_« n??�U??% v???�≈ wÞ«dI1b�« —U�LK� WO�«bB*« ¡UDŽù VFB�« lL−²�« »e???Š 5JL²�Ë ¨s??Þu??�« t??�d??F??¹ Íc???�« ¨wKš«b�« t²OÐ VOðdð …œUŽ≈ s� —«dŠú� wMÞu�«


‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪289‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1676 :‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق ‪ 13‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫إحداث لجنة وزارية لحل الملفات العاجلة واعتقاالت جديدة بالتزامن مع لقاء جمع الحكومة بممثلي السكان‬

‫بنكيران ميتص غضب تازة والعنصر يكشف عن رسالة من امللك‬ ‫ع‪ .‬جندي ‪ -‬ح‪.‬والنيعام‬

‫أفلح عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬مؤقتا‪ ،‬في إخماد «حريق»‬ ‫أح����داث ت���ازة وام��ت��ص��اص «غضب»‬ ‫برملانيي اإلق��ل��ي��م‪ ،‬بعد اجتماع عقد‬ ‫في مقر رئاسة احلكومة يوم اجلمعة‬ ‫امل��ن��ص��رم ب��ال��ت��زام��ن م���ع اعتقاالت‬ ‫طالت ناشطي�ْن من حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫على خلفية املواجهات األخ��ي��رة بني‬ ‫القوات العمومية ومحتجي املدينة‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اإلف���راج ع��ن ال��ش��اب «ع‪.‬‬ ‫َ‬ ‫حتفظ في املقابل بالشاب «ع‪.‬ه»‬ ‫م» وي� ُ‬ ‫رهن االعتقال‪.‬‬ ‫ووع����د ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬خ���الل لقائه‬ ‫بخمسة برملانيني ينتمون إلى أحزاب‬ ‫العدالة والتنمية واالحتاد االشتراكي‬ ‫واألص����ال����ة وامل���ع���اص���رة وال���وح���دة‬ ‫والدميقراطية‪ ،‬بتشكيل جلنة وزارية‬ ‫ستنكب ع��ل��ى إي��ج��اد ح��ل��ول ملشاكل‬ ‫املنطقة املستعجلة‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س ه�����ؤالء البرملانيون‬ ‫ال��ذي��ن ميثلون ت���ازة داخ���ل البرملان‬ ‫أن تخصص ملنطقتهم زي���ارة ملكية‬ ‫باعتبارها ستكون مناسبة لتأهيل‬ ‫املنطقة وإخ��راج��ه��ا م��ن العزلة التي‬ ‫تعانيها‪ ،‬فيما ق��ال امحند العنصر‪،‬‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬لبرملانيي املدينة في‬ ‫هذا اللقاء «إن امللك محمد السادس‬ ‫يوصيكم بتفقد ال��س��ك��ان واالط���الع‬ ‫الكامل على مشاكلهم»‪.‬‬ ‫وك���ان الف��ت��ا خ���الل ال��ل��ق��اء‪ ،‬الذي‬ ‫حضرته مجموعة من وزراء حكومة‬ ‫بنكيران‪ ،‬ح��رص برملانيي ت��ازة على‬ ‫إبالغ رئيس احلكومة ووزرائه رسالة‬ ‫م��ف��اده��ا أن م��ا وق���ع م��ن أح����داث في‬ ‫مدينتهم مرده إلى مطالب اجتماعية‬ ‫صرفة ال عالقة لها مبا أشيع‪ ،‬مشددين‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ع��ل��ى ض������رورة استجابة‬ ‫احلكومة ملجموعة من املطالب التي‬ ‫يرون أن من شأنها وضع حد لالحتقان‬ ‫االجتماعي الذي عرفته املنطقة خالل‬ ‫األس��اب��ي��ع املنصرمة‪ ،‬وف��ي مقدمتها‬ ‫إط��الق س��راح املعتقلني على خلفية‬ ‫األحداث التي عرفتها املدينة‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫سلفيون يكشفون املستور وبنهاشم يرد‬

‫عائالت معتقلني‬ ‫سلفيني في وقفة‬ ‫احتجاجية سابقة‬

‫الرباط ‪ -‬امحمد خيي‬ ‫تصوير‪ :‬كرمي فزازي‬ ‫كشفت رس��ال��ة سربها مجموعة من‬ ‫املعتقلني اإلسالميني بسجن سال الثاني‪،‬‬

‫إل� ��ى ه �ي �ئ��ة ح �ق��وق �ي��ة ت ��داف ��ع ع �ن �ه��م‪ ،‬عن‬ ‫تفاصيل خطيرة تتهم مسؤولي السجن‬ ‫باملتاجرة ف��ي حواسيب نقالة وهواتف‬ ‫بأثمنة خيالية‪ ،‬كما حتدثت عن تنظيم ليال‬ ‫حمراء وسهرات داخل هذا املعقل‪ .‬السجن‬ ‫ال��ذي افتتح أواخ ��ر سنة ‪ ،2009‬وهو‬

‫الملف السياســـــــــي‬

‫ميدايز‬

‫دعوة إلى محاسبة جنل الطيب الفاسي الفهري‬ ‫دع��ا ط ��ارق أت��الت��ي‪ ،‬رئ�ي��س املعهد امل�غ��رب��ي للدراسات‬ ‫واألبحاث االستراتيجية‪ ،‬إلى محاسبة ابراهيم الفاسي الفهري‬ ‫رئيس معهد «ميدايز» وجن��ل الطيب الفاسي الفهري‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية السابق‪.‬‬ ‫وقال اتالتي إن سعد الدين العثماني‪ ،‬الرجل األول على‬ ‫رأس الدبلوماسية املغربية‪ ،‬سيجد نفسه أم��ام أول امتحان‬ ‫حقيقي يتمثل ف��ي الطريقة ال�ت��ي سيتعامل بها م��ع «تبذير‬ ‫أموال الشعب من طرف معهد ميدايز»‪ .‬وأردف أستاذ العلوم‬ ‫السياسية بجامعة احملمدية‪ ،‬الذي كان يتحدث في ندوة نظمها‬ ‫املركز املغربي للدراسات واألب�ح��اث االستراتيجية‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬ال أفهم كيف أن معهدا مغربيا يناقش في عز التحوالت‬ ‫السياسية باملغرب العالقات بني إسرائيل وفلسطني»‪ ،‬مبرزا في‬

‫في األص��ل إصالحية للقاصرين‪ ،‬اتهمت‬ ‫الرسالة مجموعة من املسؤولني واملوظفني‬ ‫فيه‪ ،‬ب�»حتصيل مبالغ مالية باهظة من‬ ‫املتاجرة»‪ ،‬بالهواتف النقالة واحلواسيب‬ ‫املوصولة بشبكة األنتيرنيت‪ ،‬فكشفت أن‬ ‫«احلاسوب النقال يباع للمعتقلني‬

‫عزيز احلور‬

‫ت��ع��رض مقر مؤسسة «جلنة‬ ‫ال���ف���ي���ل���م»‪ ،‬امل���ك���ل���ف���ة بالنهوض‬ ‫ب��ال��س��ي��ن��م��ا ف���ي ورزازات والتي‬ ‫ي���رأس���ه���ا ن����ور ال���دي���ن الصايل‪،‬‬ ‫مدير املركز السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫ليلة اخلميس‪/‬اجلمعة املاضية‪،‬‬ ‫ل���إح���راق وال��س��ط��و ع��ل��ى ملفات‬ ‫وص���ف���ت���ه���ا م�����ص�����ادر «امل�����س�����اء»‬ ‫ب�«احلساسة»‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ط��ي��ات األولية‪،‬‬ ‫فقد متكن مجهولون م��ن اقتحام‬ ‫مقر «جلنة الفيلم»‪ ،‬الكائن مقرها‬ ‫في وسط مدينة ورزازات بعمارة‬ ‫تضم مؤسسات عمومية أخرى‪،‬‬ ‫بعد كسر ال��ب��اب الرئيسي‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا عاينه رج���ال األم���ن والشرطة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ال���ذي���ن ح���ل���وا باملكان‬

‫صبيحة يوم اجلمعة األخير‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر «املساء»‬ ‫أن املقتحمني متكنوا م��ن دخول‬ ‫مكتب مدير اللجنة بسهولة ودون‬ ‫كسر الباب‪ ،‬مما يوحي بأن منفذي‬ ‫هذه العملية يتوفرون على نسخة‬ ‫من مفتاح مكتب املدير‪ ،‬كما تبي ِ�ّن‬ ‫معالم اجلرمية أنهم يعرفون جيدا‬ ‫محتويات املكتب‪ ،‬إذ عمدوا إلى‬ ‫السطو على ملفات بعينها‪ ،‬تتعلق‬ ‫بصفقات وع��ق��ود أب��رم��ت��ه��ا جلنة‬ ‫الفيلم مع مؤسسات أخرى‪ ،‬كما مت‬ ‫السطو على خزانة حديدية (كوفر‬ ‫فور) خاصة مبدير اللجنة‪ ،‬والتي‬ ‫ي��وج��د ب��داخ��ل��ه��ا دف��ت��ر للشيكات‬ ‫وملفات أخرى بالغة األهمية‪.‬‬ ‫وأفادت التحقيقات األولية بأن‬ ‫عملية السطو على محتويات مقر‬ ‫ه��ذه اإلدارة أعقبها إض��رام النار‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما زال التلكؤ يطبع طريقة تعامل اجلامعة العربية مع األزمة‬ ‫السورية‪ ،‬التي جتاوزت حدود وصفها باألزمة وأصبحت مذبحة‬ ‫حقيقية؛ فبعد عشرات املئات من القتلى وآالف املصابني واجلرحى‬ ‫نتيجة املواجهات مع النظام السوري‪ ،‬تعلن اجلامعة اليوم أنها‬ ‫تتجه نحو إنهاء مهمة بعثة املراقبني العرب إلى سورية بشكلها‬ ‫احلالي وتشكيل بعثة جديدة بصبغة دولية وبإشراف عربي‪.‬‬ ‫إن الوضع في سوريا لم يعد بحاجة إلى هذه الدبلوماسية‬ ‫الناعمة التي تنهجها مؤسسة اجلامعة العربية‪ ،‬التي يؤسفنا‬ ‫أنها لم تعد حتمل من صفتها س��وى االس��م‪ ،‬والتي تطيل عمر‬ ‫النظام احلالي ومتد في عمر املذابح وتزيد مضاعفة أعداد القتلى‬ ‫واجلرحى‪ .‬إن الوضع السوري اليوم يحتاج إلى عملية سريعة‬ ‫على مستوى الطوارئ ملواجهته وتوقيف معاناة السوريني وجلم‬ ‫عنف النظام الذي يستفيد من هذا املناخ العربي والدولي لكي‬ ‫يستمر في عملية التنكيل بالشعب السوري األعزل‪.‬‬ ‫هناك وضعية إنسانية كارثية تستدعي رد فعل عاجال‪ ،‬أوال‬ ‫حلماية السوريني من القصف‪ ،‬وثانيا لدفع النظام إلى التراجع عن‬ ‫عملياته العسكرية‪ ،‬وهذا لن يتحقق بغير فرض منطقة أمنية عازلة‬ ‫تسمح بتوفير غطاء أمني إلجالء اجلرحى واملصابني ونقلهم إلى‬ ‫املستشفيات لتلقي العالج‪ ،‬بحيث تنزل اجلامعة العربية بثقلها‬ ‫احلقيقي من أجل الضغط على نظام بشار األسد بدل تركه يواصل‬ ‫سياسة التعنت التي ستؤدي إلى إبادة السوريني؛ فقد أثار تعامل‬ ‫اجلامعة مع امللف السوري حتى اآلن العديد من االنتقادات وردود‬ ‫الفعل الشعبية الغاضبة‪ ،‬سواء داخل سوريا أو خارجها‪ ،‬ومثل‬ ‫هذا املوقف السلبي للجامعة وهذا التلكؤ من شأنه أن يضعف‬ ‫مشروعيتها عربيا وي ��ؤدي إل��ى إه �م��ال دوره ��ا على املستوى‬ ‫العربي في املستقبل‪ .‬دور اجلامعة العربية اليوم ليس فقط إنقاذ‬ ‫السوريني‪ ،‬بل أيضا إنقاذ نفسها من املستنقع‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» م���ن مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ب���أن ف��ض��ي��ح��ة املوظفتني‬ ‫اللتني أوقفتا عن العمل في املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اب���ن رش���د بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ف���ي ق��ض��ي��ة اتهامهما‬ ‫باختالس ‪ 120‬مليون سنتيم من‬ ‫ص��ن��دوق امل��س��ت��ش��ف��ي‪ ،‬غ��اب��ت عن‬ ‫أشغال املجلس اإلداري للمؤسسة‬ ‫ال���ذي عقد ي��وم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن املجلس‬ ‫اإلداري‪ ،‬الذي ترأسه وزير الصحة‬ ‫احلسني ال���وردي‪ ،‬لم يتطرق إلى‬ ‫الفضيحة أو يقرر إحالة امللف على‬ ‫النيابة العامة للبحث في ما إذا‬ ‫كانت هناك تداعيات أخرى لم يتم‬ ‫الكشف عنها‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن إحدى‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات ال��ق��وي��ة داخ����ل املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اب���ن رش���د تدخلت‬ ‫بكامل ثقلها من أج��ل ع��دم تقدمي‬ ‫ملف املوظفتني إلى النيابة العامة‬ ‫أو إحالتهما على املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫مضيفا أنها أصبحت تهدد بكشف‬ ‫بعض االخ���ت���الالت ال��ت��ي يعرفها‬ ‫تسيير املركز إذا لم يتم التغاضي‬ ‫ع��ن ملف املوظفتني اللتني أظهر‬ ‫التحقيق ال��داخ��ل��ي أنهما كانتا‬ ‫تقومان باستخالص الفواتير من‬ ‫املرضى وإتالف ملفاتهم الطبية‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إل��ى أن‬ ‫املجلس اإلداري عرف تقدمي مدير‬ ‫لعرض‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬عبد النبي ق��م��ر‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫حول حصيلة عمل مختلف األقسام‬ ‫واستراتيجية العمل املستقبلية‪،‬‬ ‫قبل أن يتدخل ع��دد من األساتذة‬ ‫امل��م��ث��ل��ني ف���ي امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫للمؤسسة لتقدمي وجهات نظرهم‬ ‫حول عدد من امللفات التي يعرفها‬ ‫املركز‪.‬‬ ‫واستغرب املصدر ذات��ه عدم‬ ‫تضمني املجلس اإلداري لنقطة‬ ‫متعلقة مبعاجلة ملف املوظفتني‬ ‫املوقوفتني ع��ن العمل للبت فيه‬ ‫ب��ش��ك��ل ن��ه��ائ��ي م���ن أج����ل إعطاء‬ ‫ال��ع��ب��رة ل��ب��اق��ي امل��وظ��ف��ني واألطر‬

‫السلطات لم تغلق احلدود في وجه املتابعني في ملف املطارات‬

‫الرباط – محمد أحداد‬

‫هــل أعلنت حكــومة‬ ‫اإلسالميني احلرب‬ ‫على الفساد?‬ ‫‪07-06‬‬

‫أكد محمد أمني الصبيحي‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة في حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫وف���ي ح���زب ال��ت��ق��دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫أن»ال��ك��ت��ل��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة جتاوزها‬ ‫ال��ت��اري��خ كقطب للتغيير‪ ،‬فالكتلة‬ ‫لم يعد بإمكانها أن تقود اإلصالح‬ ‫حاليا»‪ .‬وعلل الصبيحي هذا احلكم‬ ‫مبا «جرى بعد االنتخابات التشريعية‬ ‫سنة ‪ 2007‬بعد إنشاء ح��زب جديد‬ ‫ومحاولته للتدخل والتحكم في مسار‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬حيث كانت الكتلة‬ ‫الدميقراطية مطالبة بالوقوف في‬ ‫وج��ه ه��ذا التوجه‪ ،‬ال��ذي ك��ان يسير‬ ‫باملغرب نحو الطريق املسدود وكان‬ ‫يشكل خطرا حقيقيا على استقرار‬ ‫البالد»‪ ،‬في إشارة إلى حزب «البام»‬ ‫ملؤسسه فؤاد عالي الهمة‪ .‬وقال أمني‬ ‫الصبيحي في ح��وار سينشر الحقا‬ ‫إنه «يؤاخذ كثيرا على حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي عدم تسهيله عمل الكتلة‬ ‫للقيام بدورها كامال إلص��الح مسار‬

‫سجناء الرأي العام وسجناء املال العام‬

‫ي�ع�ت�ب��ر امل �ج �ل��س األعلى‬ ‫للحسابات آل �ي��ة م��ن اآلليات‬ ‫التي حتمي املال العام وتراقب‬ ‫التدبير العمومي‪ ،‬رغم أن اآللية‬ ‫األول� ��ى ل�ص�ي��ان��ة امل� ��ال العام‬ ‫مبختلف مجاالته م��ن العبث‬ ‫تبقى هي الضمير املهني‪.‬‬ ‫ل �ك��ن‪ ،‬ح��ني ك��ان ال� ��رأي العام‬ ‫ي �ع �ت �ق��د أن م �ل��ف امل �ك �ت��ب الوطني‬ ‫ل��ل��م��ط��ارات س �ي �ق �ل��ع ص� ��وب مطار‬ ‫النسيان‪ ،‬خاصة وأن تقرير املجلس‬ ‫األعلى قد أجنز سنة ‪ 2008‬وصدرت‬ ‫تفاصيل االختالالت في وسائل اإلعالم‬ ‫واستنشق القاصي وال��دان��ي رائحة‬ ‫اخل��روق��ات املنبعثة م��ن صفقات لم‬ ‫ترصدها آليات املراقبة الداخلية‪ ،‬نام‬ ‫امللف في الرفوف‪ ،‬رغم أن كل املطارات‬ ‫املغربية متلك أبراجا للمراقبة تراقب‬ ‫«الطايرة والنازلة» دون أن متنحها‬ ‫صالحية مراقبة مالية املكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪.‬‬ ‫من سوء حظ عبد احلنني بنعلو‪،‬‬ ‫واألربعة عشر مسؤوال الذين يتابعون‬ ‫في قضية املطارات‪ ،‬أن صعود حزب‬ ‫ال�ع��دال��ة والتنمية إل��ى س��دة احلكم‬ ‫وره��ان��ه على محاربة الفساد املالي‬ ‫قد حرك امللف وأيقظه من سباته في‬ ‫دوال�ي��ب املجلس األع�ل��ى للحسابات‬

‫إسماعيل روحي‬

‫حسن البصري‬ ‫ملدة أربع سنوات‪.‬‬ ‫لقد بات واضحا في عهد حكومة‬ ‫حساب صابونْ» فعال‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫بنكيران أن «ل� ْ‬ ‫خ��اص��ة ح��ني أش���ار ال��رم �ي��د إل ��ى أن‬ ‫شخصيات مرشحة لالعتقال توجد‬ ‫ف��ي غ��رف��ة االن�ت�ظ��ار‪ ،‬وه��و م��ا سيجر‬ ‫ك�ث�ي��را م��ن ال�ق�ط��اع��ات إل ��ى جلسات‬ ‫استماع أمام قضاة التحقيق‪.‬‬ ‫إذا كانت احلكومة ستأخذ‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫ت�ق��اري��ر املجلس األع �ل��ى للحسابات‬ ‫م��أخ��ذ ج��د‪ ،‬فإننا سنشاهد طابورا‬ ‫م��ن م �س��ؤول��ي ال �ش��رك��ات األجنبية‬ ‫املفوض إليها تدبير قطاعات حيوية‬ ‫في املغرب أمام قضاة التحقيق‪ ،‬علما‬ ‫بأن املغاربة تهمهم أكثر معرفة مصير‬ ‫املفسدين ف��ي م �ج��االت ذات ارتباط‬ ‫مبعيشهم اليومي‪ ،‬كاملاء والكهرباء‬ ‫وال��ص��رف ال �ص �ح��ي‪ ،‬ب ��دل محاسبة‬ ‫مؤسسة مسؤولة عن تدبير مطارات‬ ‫ال يقصدها البسطاء إال النتظار قدوم‬ ‫فرد من العائلة عاد مكرها من ليبيا‬

‫وت���ذك���ي���ره���م ب����ض����رورة سيادة‬ ‫القانون‪ ،‬كما استغرب عدم إصدار‬ ‫املجلس التأديبي أي قرار في حق‬ ‫امل��وظ��ف��ت��ني مبصلحة االستقبال‬ ‫وتسجيل املرضى‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ميكنه أن يشجع موظفني آخرين‬ ‫على القيام بأعمال مماثلة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬كشف املصدر ذاته‬ ‫أن تقريرا‪ ،‬تعده املفتشية العامة‬ ‫ل�����وزارة امل��ال��ي��ة ح���ول افتحاص‬ ‫بعض الصفقات ال��ت��ي أجنزتها‬ ‫إدارة امل��رك��ز االس��ت��ش��ف��ائ��ي ابن‬ ‫رشد‪ ،‬من املتوقع أن يصدر خالل‬ ‫األشهر املقبلة‪ ،‬مضيفا أن إحالة‬ ‫وزارة الصحة لهذه امللفات على‬ ‫املفتشية ال��ع��ام��ة للمالية جاءت‬ ‫بعد االتهامات والتلويحات التي‬ ‫أطلقتها مجموعة من األساتذة في‬ ‫املركز حول وجود اختالالت‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات ك����ان ق���د وق����ف على‬ ‫مجموعة من االختالالت‪ ،‬من بينها‬ ‫اقتناء م��ع��دات غير ص��احل��ة عند‬ ‫ش��رائ��ه��ا‪ ،‬ضمنها ج��ه��از سكانير‬ ‫بثمن ‪ 720‬مليون سنتيم‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ‪ 52‬ك��رس��ي��ا ل��ع��الج األسنان‬ ‫مببلغ يفوق ‪ 600‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وهي كراس تنقصها اجلودة وغير‬ ‫مالئمة وغير متوافقة مع تكوين‬ ‫أطباء األسنان‪.‬‬ ‫غير أن اخلطير في االختالالت‬ ‫ال���ت���ي رص���ده���ا ت��ق��ري��ر املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ح��س��اب��ات بخصوص‬ ‫املركز االستشفائي اب��ن رش��د هو‬ ‫استعمال أدوية انتهت صالحيتها‪،‬‬ ‫إذ الحظ املجلس أن بعض املصالح‬ ‫االستشفائية توزع بعض األدوية‬ ‫املنتهية صالحيتها‪ ،‬خاصة في‬ ‫مصلحة األم���راض العقلية التي‬ ‫كانت توزع مادة « ‪iHalopér‬‬ ‫‪ »dol‬منتهية الصالحية‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬حاولت‬ ‫«امل�����س�����اء» ط��ي��ل��ة ص���ب���اح أمس‬ ‫االت��ص��ال بوزير الصحة من أجل‬ ‫معرفة وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫إال أن هاتفه احملمول ظل يرن دون‬ ‫جواب‪.‬‬

‫مطارات‬

‫الصبيحي لـ«‬

‫حريق غامض يلتهم ملفات جلنة «الفيلم» بوارززات‬

‫‪13‬‬

‫فضيحة اختالس ‪ 120‬مليونا تغيب‬ ‫عن اجتماع ترأسه وزير الصحة‬

‫أفاد مصدر مطلع بأن بعض املتابعني في حالة سراح‬ ‫من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء في إطار ملف اختالالت املكتب الوطني للمطارات‬ ‫ما ي��زال��ون يشتغلون في املكتب ويتوفرون على جوازات‬ ‫م��رور لدخول جميع مرافق مطار محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مبا فيها أرصفة هبوط الطائرات‪ .‬وتساءل املصدر‬ ‫ذات��ه عن سبب ع��دم سحب املصالح األمنية ملطار محمد‬

‫السياق نفسه‪ ،‬أنه «ليس من املعقول تنظيم هذا املنتدى‪ ،‬وال بد‬ ‫للعثماني أن يتوفر على اجلرأة الكافية للتعامل مع هذا امللف»‪.‬‬ ‫في سياق آخر‪ ،‬أشار طارق أتالتي إلى أن تصريحات‬ ‫بنكيران احلكومية واحلزبية اتسمت بالكثير من اخللط‪ ،‬خاصة‬ ‫في ما يتصل بنسبة النمو في السنوات املقبلة‪ ،‬مشددا على أن‬ ‫«املغرب راهن على حصان خاسر هو فرنسا‪ ،‬حيث بدا واضحا‬ ‫أن االقتصاد الفرنسي سقط‪ ،‬وبالتالي أصبحت احلاجة ملحة‬ ‫للبحث عن شركاء آخرين خارج االحتاد األوربي»‪ .‬وقال أتالتي‬ ‫إن «الطموحات الكبيرة التي ينتظرها اجلميع من حكومة عبد‬ ‫اإلله ابن كيران رمبا تتجاوز حجم قوتها‪ ،‬وهنا يطرح سؤال‬ ‫املشروعية االنتخابية‪ ،‬حيث حصلت احلكومة احلالية فقط على‬ ‫مليوني صوت»‪.‬‬

‫فيها‪ ،‬مم��ا أحل��ق بها أضرارا‬ ‫وت��س��ب��ب ف��ي إت���الف م��ا تبقى‬ ‫من ملفات وحواسيب ومعدات‬ ‫مكتبية تتوفر عليها اللجنة‪،‬‬ ‫وض��م��ن��ه��ا م��ش��اري��ع ظ��ل��ت اللجنة‬ ‫تشتغل عليها منذ تأسيسها سنة‬ ‫‪ ،2008‬و ُرصدت لها ميزانية سنوية‬ ‫تصل إلى خمسة ماليني درهم‪.‬‬ ‫ول���م ت��ن��ف م��ص��ادر «املساء»‪،‬‬ ‫بناء على التحريات األولية التي‬ ‫أج��رت��ه��ا م��ص��ال��ح األم����ن‪ ،‬أن هذا‬ ‫احل���ادث تقف وراءه «صراعات»‪،‬‬ ‫كما ينتظر أن تسفر التحقيقات‬ ‫عن تداعيات أخرى لهذا احلادث‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ُ‬ ‫ض��رب فيه تكتم‬ ‫كبير على هذه الواقعة‪ ،‬إذ مت منع‬ ‫تصوير احل��ري��ق وجل��أ املشرفون‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه امل��ؤس��س��ة إل���ى إغالق‬ ‫هواتفهم‪.‬‬

‫مببلغ مالي يصل إلى خمسني ألف درهم»‪،‬‬ ‫في حني يباع «الهاتف النقال ال��ذي يتيح‬ ‫التواصل عبر األنتيرنيت مببلغ ثالثني ألف‬ ‫درهم»‪ ،‬أما «الهاتف العادي وبدون كاميرا‬ ‫فثمنه محدد في ‪ 7500‬درهم»‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)04‬‬

‫بلهندة‪:‬‬ ‫إخفاق‬ ‫الغابون مازال‬ ‫عالقا في‬ ‫ذهني‬

‫أو أعادته الضائقة االقتصادية إلى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ليس قضاة املجلس األعلى‬ ‫للحسابات هم الذين ميلكون سلطة‬ ‫مراقبة امل��ال ال�ع��ام‪ ،‬فقد ظهرت منذ‬ ‫سنوات جل��ان سميت بلجان تقصي‬ ‫احل �ق��ائ��ق‪ ،‬س�ه��رت الليالي م��ن أجل‬ ‫حترير تقارير اإلدان��ة ضد مؤسسات‬ ‫عمومية‪ ،‬كالصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وهو أحد أكبر صناديق‬ ‫احلماية االجتماعية في املغرب‪ ،‬الذي‬ ‫ال يحميه من جشع املسؤولني إال الله‬ ‫سبحانه وتعالى‪ ،‬فمنذ عشرين سنة‬ ‫وال ��رأي ال�ع��ام املغربي ينتظر قرارا‬ ‫يقطع مع سياسة اإلفالت من العقاب‬ ‫ويجعل الضمان االجتماعي صندوقا‬ ‫للشغيلة بدل أن يصبح صندوقا أسود‬ ‫تستعمل أمواله لضمان حياة مترفة‬ ‫للمسؤولني‪.‬‬ ‫لقد ظ��ل كثي ٌر م��ن تقارير جلان‬ ‫التقصي حبرا على ورق‪ ،‬كالتقريرين‬

‫اخلامس واإلدارة العامة للمكتب الوطني للمطارات جوازات‬ ‫املرور من املتهمني الذين أغلق قاضي التحقيق احلدود في‬ ‫وجوههم‪ ،‬نظرا إلى سهولة مغادرتهم التراب الوطني بسبب‬ ‫توفرهم على إمكانية الوصول إلى الطائرات‪ .‬وشدد املصدر‬ ‫ذاته على أن املتهمني املذكورين يتنقلون بكل حرية داخل‬ ‫مطار محمد اخلامس الذي ال يزالون يشغلون فيه مناصب‬ ‫املسؤولية‪.‬‬

‫»‪ :‬احلزب اجلديد كان يهدد استقرار البالد‬ ‫الفساد‪،‬الذي كان يشكل خطرا على‬ ‫استقرار البالد‪ ،‬والكتلة الدميقراطية‬ ‫ف��ق��دت ق��درات��ه��ا ح���ني اب��ت��ع��دت عن‬ ‫بلورة رؤية إصالحية قوية لألوضاع‬ ‫السياسية باملغرب‪ ،‬صحيح أن الفكرة‬ ‫ما تزال قائمة‪ ،‬وميكن التداول فيها‬ ‫بشأن التوجهات الكبرى لسياسة‬ ‫ال���ب���الد‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا ف���ق���دت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫بريقها»‪.‬‬ ‫وداف���ع الصبيحي ع��ن مشاركة‬ ‫ح��زب��ه ف���ي ح��ك��وم��ة «اإلسالميني»‪،‬‬ ‫معتبرا أن «احلكومة احلالية ليست‬ ‫محافظة كما يعتقد البعض»‪ .‬وفيما‬ ‫يخص قضية اس��ت��وزار النساء في‬ ‫حكومة بنكيران ق��ال الصبيحي إن‬ ‫حزبه «قدم أربعة أسماء نسائية لكن‬ ‫دون أن يحالفها احلظ في االستوزار‬ ‫في القطاعات التي حظي بها حزبنا‬ ‫ف��ي نهاية امل���ش���اورات احلكومية»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن «التمثيلية النسوية ال تعني‬ ‫فقط االستوزار‪ ،‬بل تعني كذلك تعيني‬ ‫النساء على رأس املؤسسات العمومية‬ ‫وشغلها للمواقع احلساسة»‪.‬‬

‫الصادرين بشأن القرض العقاري‬ ‫والسياحي والقرض الفالحي‪،‬‬ ‫وكأن احلكامة حتولت إلى قرض‬ ‫على ذم��ة احلكومات املتعاقبة‬ ‫على تدبير الشأن السياسي في‬ ‫ه��ذا البلد‪ ،‬بل إن جلنة تقصي‬ ‫احلقائق منعت من التقصي في‬ ‫ملف مكتب التسويق والتصدير‪،‬‬ ‫فضاعت احلقائق بني حزب االستقالل‬ ‫واألص ��ال ��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬ب�ع��د أن مت‬ ‫تسويق القضية سياسيا‪ ،‬مما يطرح‬ ‫بحدة إشكالية تكوين اللجان وأسباب‬ ‫نزولها‪ ،‬وما إذا كانت جلانا لتقصي‬ ‫احلقائق أم لقصها‪.‬‬ ‫اآلن وقد امتألت السجون بفئة‬ ‫ج��دي��دة م��ن السجناء‪ ،‬سجناء املال‬ ‫ال �ع��ام ال��ذي��ن يتعايشون يوميا مع‬ ‫س�ج�ن��اء احل ��ق ال� �ع ��ام‪ ،‬ف ��إن سجون‬ ‫اململكة س�ت�ن��ال حتما ش �ه��ادة إيزو‬ ‫جل ��ودة اخل��دم��ات ن�ظ��را إل��ى طبيعة‬ ‫ال��واف��دي��ن اجل ��دد عليها‪ ،‬مم��ا يضع‬ ‫امل�ن��دوب�ي��ة ال�س��ام�ي��ة للسجون أمام‬ ‫رهان جديد‪ .‬شكرا لبنعلو الذي أعاد‬ ‫إلى تقارير املجلس األعلى للحسابات‬ ‫قيمتها الزجرية‪ ،‬وتبا للشيخة الزعرية‬ ‫التي تنبأت قبل سنوات باعتقال عبد‬ ‫احل�ن��ني ح��ني ق��ال��ت ف��ي مقطع زعري‬ ‫رائع يجسد صور اإلفالت من العقاب‪:‬‬ ‫«كاع تسلو بقا غا بنعلو»‪.‬‬

‫وق���ال الصبيحي «إن م��ا كان‬ ‫ينقص الوزارات السابقة هو الرؤية‬ ‫ال��واض��ح��ة لتسيير ال��ش��أن الثقافي‬ ‫وخ���ل���ط ف����ي األول������وي������ات»‪ .‬وأب�����رز‬ ‫الصبيحي ف��ي ح���وار م��ع «املساء»‪،‬‬ ‫سينشر الح��ق��ا‪ ،‬أن���ه سيعمل وفق‬ ‫استراتيجية مب��ح��اور كبرى تهدف‬ ‫ب��األس��اس إل���ى ال��ن��ه��وض بوضعية‬ ‫الثقافة املغربية بكل روافدها‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن وزارت����ه ستوفر ك��ل اإلمكانيات‬ ‫امل��ادي��ة ال��الزم��ة للفاعلني الثقافيني‬ ‫وأن��ه مستعد «للحوار م��ع أي جهة‬ ‫ك���ان���ت إذا ت���وف���رت ل��دي��ه��ا الرغبة‬ ‫احلقيقية في حتقيق إق��الع ثقافي»‪.‬‬ ‫وقال الصبيحي إنه كان على بنسالم‬ ‫حميش‪ ،‬وزي��ر الثقافة السابق‪ ،‬أن‬ ‫«يعرض ملفات الفساد التي حتدث‬ ‫عنها على القضاء»‪ ،‬معتبرا أنه حديث‬ ‫العهد بالوزارة ولم يكشف إلى حدود‬ ‫اآلن ع��ن أي ملف ف��س��اد‪ ،‬ق��ائ��ال في‬ ‫هذا الصدد‪« :‬لن أت��ردد في محاسبة‬ ‫املفسدين وسأتعامل بكل حزم إذا بدا‬ ‫لي أنه هناك ملف للفساد»‪.‬‬


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

w�Ë“d*«5ÐW�Kłw� ånz«dÞò g�«d�w�t²³KÞË w²�« WM¹b*« s??Ž WOÐdG*« ‰Q??�??¹Ë rŁ ¨◊UÐd�« UN½≈ X�UI� ¨UNO� sJ�ð w� j³C�UÐ s¹√òË ¨w�Ë“d*« UN�QÝ WOÐdG*« W³�UD�« t²ÐUł√ ¨å◊U??Ðd??�« w�Ë“d*« p×CO� ¨w�¹u��« w� U¹ 5??�d??F??ð ôò ∫ö??zU??� U??N??³??ÞU??�??¹Ë ÊUJÝË ¨Âb??I??²??�«Ë Í—U??J??F??�« w²MЫ ÆÆÆåb(« »UÐ n�«u*«Ë XJM�« v??�≈ W??�U??{≈Ë 45w??�«u??Š b²�« ¡UI� w??� WH¹dD�« d�� s??Ž ÊËd??{U??(« d??³Ò ?Ž ¨W??I??O??�œ UN� W??O??�??½u??ð WOB�AÐ W??ЗU??G??*« t� s¹d³F� ¨»dG*UÐ oOŁË ◊U³ð—« WO�ËR�*« rEŽË tÐ r¼“«e²Ž« sŽ WO�ËR�� bFÐ rNIðUŽ vKŽ …UIK*« ÆÊü« t³FK¹ Íc??�« —Ëb??�«Ë w�Ë“d*« fOzd�« «d{U(« ÈbŠ≈ X³�UÞË t²LN� ‰ö??š “d??³??¹ ÊQ??Ð w�½u²�« åÊU�½ù« VO³D�«ò t??łË WOÝUzd�« ÆåwÝUO��« VO³D�«ò tłË s� dÓ ¦�√ …d???ðU???�b???�« 5???Ð s???� ÊU????� b????�Ë qł— w�Ë“d*« ¡UI� «ËdCŠ s¹c�« bL×�Ë ¨…œ«d?????Ð ÍœU???N???�« ‰U???L???Ž_« V??D??�« —u??²??�œ ¨Í—u??B??M??*« V??O??$ …—u??�??�Ëd??³??�« t??²??I??O??I??ýË ¨ÂU???F???�« w� WBB�²*« ¨Í—uBM*« W¹œU½ W??Š«d??'«Ë p??H??�«Ë t??łu??�« W??Š«d??ł b??³??Ž —u????²????�b????�«Ë ¨W??O??J??O??²??Ýö??³??�« w� h??B??�??²??*« ¨‚—“_« Âö???�???�« ÂU??A??¼Ë ¨»U???B???Ž_«Ë a???*« W??Š«d??ł w� —u²�œ ¨VOD�« uÐ√ ¨5¹«dA�«Ë VKI�« ¨ÃU??×??K??Ð …b???O???Ð“Ë W???O???�U???B???²???šô« d??¹u??B??²??�« w????� ÆWFý_UÐ

5MŁô« 1676 ∫œbF�«

‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻏﺜﺖ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﺠﺮﺍﻓﺎﺗﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ‬

…b¹b'« w� WOz«uAŽ U¹UMÐ Âb¼ ¡UMŁ√  ôUI²Ž«Ë  UNł«u� …b¹b'« wM�(« Ê«u{—

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

Ô ?�???? Ú ?ð r?????� f???O???zd???�« …—U?????????¹“ q???? ¨g�«d* w�Ë“d*« nBM� w�½u²�« iFÐ s??� ¨w???{U???*« Ÿu???³???Ý_« w??� iFÐ W???I???�— U??N??ýU??Ž ¨n???z«d???D???�« «¡U??I??� bF³� Æt??zU??Ðd??�√Ë t??ðc??�ö??ð 5�ËR�� l??�  U??¦??ŠU??³??�Ë WOLÝ— W??M??¹b??*« w??� W??ÝU??O??Ý  U??O??B??�??ýË w�½u²�« fOzd�« vI²�« ¨¡«dL(« ¡U³Þ√® 5OA�«d*« t²³KÞ iF³Ð t¹b¹ v??K??Ž «u???Ý—œ s??2 ©…d???ðU???�œË w� —«e?????'« s???Ы V??D??�« W??O??K??� w???� …d²� w� ¨WO�½u²�« WÝuÝ WM¹b� Æ UOMO½UL¦�« ‚u???Łu???�  U???�u???K???F???� V???�???ŠË bFÐ w??�Ë“d??*« nBM� ÊS??� ¨U??N??O??� —d??� ¨5???�ËR???�???*« q??−??Ð v??I??²??�« Ê√ YOŠ ¨t²³KÞË tzU�b�√ iFÐ ¡UI� w� …d??ðU??�b??�«Ë ¡U??³??Þ_« WI�— fKł WKO� ÍËö??J??�« UýU³�« —«b??Ð t²�U�≈ ‰e??N??�« t??F??³??Þ ¡U??I??� w??� ¨f??O??L??)« w{U*« ¡U�b�√ g³½Ë UF� b'«Ë ¨a??¹—U??²??�«Ë …d??�«c??�« w??� d??{U??(«Ë ‰ö??š ¨r??N??K??�U??½Q??Ð Áu??D??D??š Íc????�« ¨WO�½u²�« —U¹b�« w� rN²�U�≈ …d²� v�≈ w�½u²�« fOzd�« bLŽ «cJ¼Ë rN�ULŽ√Ë s¹d{U(« ‰«uŠ√ W�dF� V??D??�«ò W??¹d??E??½ r??N??I??O??³??D??ð Èb????�Ë √bÐË ÆU¼U¹≈ rNLÒ?KŽ w²�« ¨åwŽUL'« tIO³Dð Èb� “«dÐ≈ w� ÊËd{U(« VD�« ‰U−� w� åW¹dEM�«ò Ác??¼ ƉULŽ_«Ë ‰U*«Ë …U½UF� vKŽ «uH�Ë Ê√ bFÐË fOzd�« r??J??Š ÊU???Ð≈ w???�Ë“d???*« wKFMÐ s¹bÐUF�« s¹“ ŸuK�*« w�Ë ‰U??C??M??�« w??� Á—«d??L??²??Ý«Ë …d??²??� ‰ö???š v??²??Š V??D??�« ‰U??−??� ¨W??O??�??½d??H??�« —U???¹b???�« w???� t??²??�U??�≈ ¡U?????³?????Þ_« b????????Š√ l?????łd?????²?????Ý« ¨VKI�« WŠ«dł w� 5BB�²*« w�Ë“d*« b¹ vKŽ «uÝ—œ s2 U� w??²??�« ¨n??z«d??D??�« Èb???Š≈ …d??�«– w??� WýuIM� X???�«“ dÒ?�– YOŠ ¨WЗUG*« W³KD�« w�Ë“d*« —u�c*« Õ«d'« Èb???????Š≈ åt???????�b???????�ò????????Ð ¨W???O???Ðd???G???*«  U???³???�U???D???�« W??K??š«b??� X???C???�— w???²???�« ¨5O�½u²�« W³KD�« bŠ√ U� »d??G??*« Ê√ b??�√ Íc??�«  UO�Ë …d??¼U??þ tO� X??�«“ fJŽ ¨l???{d???�« ‰U???H???Þ_« r� Íc�« d�_« u¼Ë ¨f½uð ¨WOÐdG*« W³�UD�« tK³I²ð Âö� WC�«— XH�Ë YOŠ q³� ¨w�½u²�« V�UD�« q³Š w�Ë“d*« lDI¹ Ê√ …d³I� s� tłËdš ‰öš 5³�UD�« 5??Ð ‰b???'«

Áb�«Ë s�b¹ YOŠ ¡«bNA�«

2012Ø02Ø13

www.almassae.press.ma

Âb¼ vKŽ ÊU−²% ÊUðbOÝ WÐdG�« —«Ëœ w� s�U��

¨…d??z«b??�« f??O??z— …—U??O??Ý «u??�d??Š√Ë cOHMð r??N??C??�— s??Ž rNM� «dO³F𠉓U???M???*« o???Š w???� Âb???N???�« «—«d??????� cOHMð vš—√ b�Ë Æ—«Ëb�« w� …bOA*« dłU²�Ë ‰“UM� oŠ w� ÂbN�« —«d� vKŽ t??�ö??E??Ð åW???Ðd???G???�«ò —«Ëœ w???� X�dŽ w²�« d¹Ë«Ëb�« w�UÐ WM�UÝ –≈ ¨wz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ w�UMð W�UŠ d??¹Ë«Ëb??�« Ác¼ WM�UÝ gOFð åW²žU³�ò s??� —c???(«Ë V�d²�« s??� u¼Ë ¨r¼d¹Ë«Ëœ WOK;«  UDK��« wz«uAF�« ¡UM³�« qJA� Ê√ b�R¹ U� `OH� ‚u????� b???łu???¹ r??O??K??�ù« w???� ÆsšUÝ

b??¹R??� 5???Ð …b???¹b???'« w???� w???K???;« dEM�UÐ UN� dJM²��Ë ÂbN�« —«dI� wz«uAF�« ¡UM³�« UOKLŽ Êu� v�≈ ¡«uÝ ¨—UNM�« W×{«Ë w� r²ð X½U� —«b*UÐ U¦¹bŠ WI×K*« d¹Ë«Ëb�« w� …bł«u²*« pKð Ë√ WM¹bLK� ÍdC(« W??¹Ëd??I??�«  U???ŽU???L???'« »«d?????ð w???� WK¾Ý_« X??½U??� –≈ ¨U??N??� …—ËU???−???*« WI¹dD�« ‰uŠ X�u�« p�– cM� ÕdDð l�  UDK��« UNÐ q�UF²²Ý w²�« Íc�« ¨wz«uAF�« ¡UM³�« åw�U½u�ðò À«bŠ_« cM� …b¹b'« rOK�≈ ÕU²ł« Íc�« ¨åW??�œU??M??*«ò —«Ëœ UN�dŽ w²�« l¹d��« qšb²�«  «u� t½UJÝ rłU¼

dłU²*« s� «dAF�« bOOA²Ð «u�U� ÆrO�UBð ÊËœ WOz«uAF�« ‰“UM*«Ë Ác¼ Âb??N??�« WOKLŽ XHKš UL� ”uH½ w� s¹dO³� U½UI²Š«Ë «d�cð q� «u�d� s¹c�« ¨»U³A�« s� œbŽ  uO³�« Ác¼ ¡UMÐ qł√ s� ÊuJK1 U� vKŽ «uIOH²�¹ Ê√ q³� ¨WOz«uAF�« ë—œ√ rN�öŠ√ »U¼–Ë UN�b¼ d³š tłu²¹ Ê√ dE²M*« s???�Ë ÆÕU???¹d???�« ¨ U¹UM³�« Ác¼ Âb¼ s� ÊË—dC²*« W�ULŽ dI� v??�≈ ¨ÂuO�« «c??¼ ÕU³� vKŽ ÃU−²Šô« q??ł√ s??� …b??¹b??'« Æ—«dI�« «c¼ ÊQ??A??K??� Êu??F??³??²??²??� r???�???I???½«Ë

ÆÂbN�« —«d� cOHMð s� W³{Už W??O??�ËR??�??*« ÊU???J???�???�« q???L?? Ò ?ŠË X??�d??ð w???²???�« W??O??K??;« U??D??K??�??K??� bOOAð w???� ÊËd??L??²??�??¹ ÊU???J???�???�« w??�Ë d??N??ý W???Ыd???� c??M??�  U??¹U??M??³??�« ¨qšbð v??½œ√ ÊËœ —UNM�« W×{«Ë  U×¹dBð w� ¨ÊUJ��« b??�√ YOŠ ¨ÊUJ*« 5Ž w� å¡U�*«å?� WIÐUD²� Êu³KD¹ «u??½U??� WDK��« ‰U???ł— Ê√ sŽ W�uIF� W�U�� „dð jI� rNM� w� «ËdL²�¹ w� …b³ÓÒ FÔ*« o¹dD�« U¼dJ½√ w²�« W�uKF*« w¼Ë ¨¡UM³�« «Ëb�√ s¹c�« ¨WOK;« WDK��« uK¦2 WIDM*« sŽ ¡UÐdž U�U�ý√ „UM¼ Ê√

w� WO�uLF�« UDK��« X�U� s� dJ³� X�Ë w� ¨…b¹b'« WM¹b� 68 ÂbNÐ ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ÕU³� åWÐdG�«ò —«Ëœ w� UOz«uAŽ vM³� 5??ðd??O??³??� 5???²???�«d???ł ‰U??L??F??²??ÝU??Ð  «u??�Ë s??�_« ‰U??ł— W¹ULŠ X??%Ë Âb¼ —«d??� ¡U??łË Æl¹d��« qšb²�« UNMOÐ s??� ÊU??� w²�« ¨w½U³*« Ác??¼ W??O??{—√ l??I??ÐË U???¹—U???& ö??×??� 20 ¨¡Íe−²K� …b??F??� —«u??ÝQ??Ð WÞU×� ¨rOK�ù« q�UŽ s�  ULOKFð vKŽ ¡UMÐ —«d??� cOHM²Ð Ád????�«Ë√ —b???�√ Íc???�« w²�« w??½U??³??*« Ác??¼ o??Š w??� Âb??N??�« o¹dD�«  U³Mł vKŽ UN³Kž√  bOÒ  Ô ?ý åÊ«bLŠ œôË√ò WŽULł v�≈ W¹œR*« b�Ë ÆW¹u½U¦�« ‚d??D??�« Èb??Š≈ d³Ž w� —«Ëb�« WOK;«  UDK��« X²žUÐ UŠU³� W??�??�U??)« W??ŽU??�??�« œËb???Š iFÐ ·d???Þ s??� W??N??ł«u??� X????�ôË s¹c�« s�U�*«Ë  ö??;« »U×�√ 5KI²F*« œbŽ mKÐ –≈ ¨rN�UI²Ž« b??�√ U??� V??�??Š ¨’U??�??ý√ WO½ULŁ ‰UBð« w??� ‰ËR??�??� w??M??�√ —b??B??� Ê√ WOKLF�«  œU???�Ë ¨t??Ð å¡U??�??*«å???� Ê√ bFÐ ¨WO�«œ À«b??Š√ v�≈ ‰uײð l??�Ë v??K??Ž —«Ëb????�« ÊU??J??Ý ‚U??H??²??Ý« oýdÐ «u??�U??�Ë  U??�«d??'«  «u??�√ «uKFý√Ë …—U??−??(U??Ð s???�_«  «u???�  U??O??ýö??²??*« i??F??Ð w???� Ê«d??O??M??�« ÊUJ��« ÂU�√ UL� ÆƉUГ_«  U¹ËUŠË »U??A??š_«Ë —U??−??Š_« s??� s¹ełUŠ s�  U??�«d??'« lM* o¹dD�« j??ÝË ¨ÂbN�«  UOKLŽ cOHMð w� —«dL²Ýô« ¨ÊUJ��«  UłU−²Š« w??�«u??ð l??�Ë qšb²�«  «u� Ë s�_«  «u� XKC� w� ‰ušb�« ÂbŽË lł«d²�« l¹d��«  bÐ w²�« WM�U��« l�  UNł«u�

åW��ÐòÊULŁQÐrNO{«—√WOJK�Ÿe½b{Êu−²×¹WðU½“w{«—√„ö�ËÊUJÝ

»u²J� tFO�u²� tÐ ÊuK�u²¹ Íc�« ⁄«d�ù« VKÞ ÊuKN−¹ Êu??O??�√ rN³Kž√ Ê√ ULKŽ ¨WO�½dH�UÐ ÆåWÐU²J�«Ë …¡«dI�« w²�« rN³�UD� W×zô Êu−²;« œÒb? Ž b??�Ë w� …œU¹e�« w� ¨U¼uF�— w²�« «—UFA�« UN²MLCð U0 ¨UN²OJK� WŽËeM*« w{«—_« sŽ ÕdÓ ²I*« sL¦�« …œU¹e�«Ë ¨W¹—UIF�« ‚«uÝ_« w� ‰Ë«b²*« sL¦�« tO� UNO� dEM�« …œUŽ≈Ë w½U³*« sŽ i¹uF²�« ÊULŁ√ w� oO³D²Ð WHKJ*« WM−K�« Ë .uI²�« WM' ·dÞ s�  UH�«u0 WO{—√ lIÐ hOB�ð l� ¨ U¾ON²�« WŽËeM*« w{«—_« WM�UÝ  özUŽ œ«d�_ W¹—U& „ö*« V�UD¹ UL� Æw{«—_« Ác¼ w� WM�U��« «c�Ë dÞU�*«Ë W¹—«œù«  «¡«dłù« …dOðË w� Ÿ«dÝùUÐ WOMJÝ WO{—√ lIÐ vKŽ rN�uBŠ l� ¨WOzUCI�« rN�uIŠ s� 5łËe²*« WM�U��« »U³ý lO²9Ë ÆrNzUMÐ√ WI�dÐ sJ��« w�

—Ëœ v�≈ W�U{≈ ¨WOŠUOÝË WOŽUM� WIDM� ¡UA½≈ U×{u� ¨Àbײ*« ÁUH½ Íc�« d�_« u¼Ë ¨WOMJÝ W�öŽ ô ÷—_« vKŽ –«uײÝö� vF�� „UM¼ Ê√ ·bN²�ð W¹—U& t²¹Už qÐ ¨W�UF�« WFHM*UÐ t� ÊUJ��« `�UB� …UŽ«d� ÊËœ ¨WOMJÝ U�U�≈ ¡UMÐ rNzUЬ sŽ ÷—_« «uŁ—Ë rN½≈ tK�« b³Ž ‰uI¹ s¹c�« ¨w&«d²Ýù« WIDM*« l�u� Ê√ò «b�R� ¨r¼œ«bł√Ë ŸULÞ√ j×� UNKFł ¨d׳�« vKŽ WKD� U¼—U³²ŽUÐ Æå«bŠ√ ÊuLŠd¹ ô s¹c�« —UIF�« …dÝULÝ nOC¹ ¨UN²OJK� X??Že??½ w??²??�« w?????{«—_« »u³(« Z²Mð ¨WOŠö� ÷«—√ w¼ ¨„ö??*« b??Š√ ¨WKzUŽ 2500 d¦�√ UN½UJÝ œbŽ mK¹Ë w½UDI�«Ë ô sL¦ÐË Wž—U� ÷«—√ UN½Q�Ë ¡Uł UN²¹uHð Ê√Ë Ì ÂuO�« ÊuAOF¹ s¹c�« ¨ÊUJ��«  UOłU( VO−²�¹ ŸUOCK� W{dŽ «u×{√ U�bFÐ ¨rNÐUBŽ√ vKŽ v²Šò Ê√ UHOC� ¨t�H½ Àbײ*« ‰uI¹ ¨œdA²�«Ë

UL¼—œ 230 v�≈ ≠ÊUJ��« s� WŽuL−� V�Š≠ sLŁ Ê≈ Êu�uI¹ Íc�« X�u�« w� ¨bŠ«u�« d²LK� rNKBHð ô w²�« ¨…œËd??Š 5Ž w� bŠ«u�« d²*« ÊuOK� v�≈ qB¹ ¨W¹b¹b(« WJ��« ÈuÝ UNMŽ ÆÆr¼—œ 3500Ë rO²MÝ rN� ÕuML*« i¹uF²�« Ê√ ÊUJ��« d³²Ž«Ë W³�d� özUF� rN�dHOÝ t??½√Ë …d*UÐ ·U? Ì ?� dOž UN�H½ b−²� ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« sLŁ ô≈ U�u¹ œRð r� qBðË ÆU¹dNý oIA�« ◊U��√ W¹œQ²Ð W³Ó?�UD� V�Š ¨UN²OJK� XŽe½ w²�« w???{«—_« WŠU�� v??�≈ ¨5??O??K??�_« WIDM*« ¡U??M??Ð√ b???Š√ ¨t??K??�« b??³??Ž - w²�« w???{«—_« w??¼Ë ¨—U²J¼ 3500 w??�«u??Š ¨WOÐdG*«  U�dA�« ÈbŠù UN²¹uHðË UN²OJK� Ÿe½ WðU½“ ŸËdA� ¡UMÐ qł√ s� ¨tÔ?�H½ Àbײ*« ‰uI¹  U??N??'« ‰u??I??ð Íc???�« ŸËd??A??*« u???¼Ë ¨…b???¹b???'« qł√ s�Ë W�UF�« WFHM*« qł√ s� t½≈ tOKŽ W�dA*«

ÍË«d×Ð ÂUO¼

ÕU³� ¨WðU½“ w{«—√ „ö�Ë ÊUJÝ bA²Š« 5Ž w� W¹dC(« WŽUL'« ÂU??�√ ¨b??Š_« f??�√ rNO{«—√ WOJK� Ÿe??½ vKŽ UłU−²Š« ¨…œËd???Š ‚Ëb??M??�Ë W??O??½e??�??*« „ö????�_« …—«œ≈ ·d???Þ s??� U¼uH�Ë UC¹uFð rN×M�Ë dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« VO−²�ð ô UN½≈ Êu�uI¹  UC¹uFð ¨åWK¹eN�«å?Ð pKð w???� U???�«u???Ž√ X??C??�  ö??zU??F??� r??N??F??{u??� rN�“— —bB� w¼ …dOš_« Ác¼ —U³²ŽUÐ ¨w{«—_« ÊËb??Ð - UN²OJK� Ÿe??½ Ê_Ë 5ŠöH� bOŠu�« ÆrNð—UA²Ý« r¼œbŽ q??�Ë s¹c�« ¨Êu−²;« dÓ �cð Ò b??�Ë WOłU−²Š« W??H??�Ë ‰Ë√ w??� ¨100?????�« W??Ыd??� v??�≈ i¹uF²� rN� ÕuML*« mK³*« s� ¨UN½u{u�¹ q�Ë Íc??�«Ë ¨w??{«—_« Ác¼ s� rNłËdš vKŽ


‫الملف السياسي‬

‫العدد ‪ 1676‬االثنين ‪2012/02/13‬‬

‫‪06‬‬

‫‪www.‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫لوبيات الفساد تتحرك للدفاع عن نفسها وخطر االنتقائية يظل التهديد األقوى‬

‫هل أعلنت حكومة اإلسالميني احلرب على الفساد‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫ج���اءت احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ي���ق���وده���ا أم����ن ع����ام ح����زب العدالة‬ ‫والتنمية عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية‬ ‫بالغة احلساسية وال��ت��وت��ر‪ ،‬عقب حراك‬ ‫الشارع املغربي الذي أعرب عن تطلعه‬ ‫إل��ى اإلص��اح والتغيير‪ .‬وق��د احتلت‬ ‫م��ط��ال��ب م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد وتكريس‬ ‫الشفافية وال��ق��ض��اء على اقتصاد‬ ‫الريع محورا رئيسيا في حتركات‬ ‫ال�����ش�����ارع امل���غ���رب���ي ف����ي السنة‬ ‫امل���اض���ي���ة‪ ،‬وان���ع���ك���س ذل�����ك في‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ ،‬ال����ذي ربط‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ب��احمل��اس��ب��ة للمرة‬ ‫األول���ى بشكل م��ب��اش��ر‪ ،‬ومنح‬ ‫ص��اح��ي��ات ج���دي���دة لرئيس‬ ‫احلكومة في عملية توسيع‬ ‫ل��ل��ص��اح��ي��ات ال��س��اب��ق��ة في‬ ‫ال���دس���ت���ور ال����ق����دمي‪ ،‬وهو‬ ‫ت���وس���ي���ع ف����ي ح����د ذات����ه‬ ‫ك��ان ي��ؤك��د ضمنيا على‬ ‫أهمية ال��دور احلكومي‬ ‫ف���ي م���ب���اش���رة ملفات‬ ‫ل��م تكن تباشرها من‬ ‫ق���ب���ل‪ ،‬م����ن جملتها‬ ‫م���ح���ارب���ة الفساد‬ ‫التي تعتبر تطبيقا‬ ‫ل��ذل��ك ال��رب��ط الذي‬ ‫ص��ن��ع��ه الدستور‬ ‫ب���ن املسؤولية‬ ‫واحملاسبة‪.‬‬

‫لقد رف��ع ال��ش��ارع املغربي شعار محاربة‬ ‫الفساد بجميع أطيافه‪ ،‬على اعتبار أن محاربة‬ ‫الفساد ف��ي ح��د ذات��ه��ا ن��وع م��ن اإلص���اح إذا‬ ‫أخ��ذن��ا ب��ع��ن االع��ت��ب��ار الكلفة الثقيلة التي‬ ‫يفرضها على ميزانية الدولة سنويا‪ ،‬مما ميكن‬ ‫أن يكون مصدرا خللق إمكانيات أخ��رى في‬ ‫مجال خلق فرص الشغل أو البنيات التحتية‬ ‫أو تنمية الفائض‪ .‬وحت��ول ه��ذا الشعار إلى‬ ‫ش��ع��ار سياسي ملختلف األح���زاب السياسية‬ ‫خال االنتخابات األخيرة‪ ،‬وعلى رأسها حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬الذي جعل من مسألة محاربة‬ ‫الفساد حصان طروادة بالنسبة إليه‪ ،‬حتى قبل‬ ‫أن يدخل احلكومة ويعرف م��دى اإلمكانيات‬ ‫املتوفرة لتنزيل ذلك الشعار عمليا‪.‬‬ ‫ويشكل اعتقال عبد احلنن بنعلو‪ ،‬املدير‬ ‫السابق للمكتب الوطني للمطارات‪ ،‬املتابع‬ ‫في حالة اعتقال بتهمة تبديد أموال عمومية‪،‬‬ ‫واإلع��ان عن قرب إحالة ملف املدير السابق‬ ‫للقرض العقاري والسياحي‪ ،‬االحت��ادي خالد‬

‫(‬

‫ع��ل��ي��وة‪ ،‬ع��ل��ى ق��اض��ي التحقيق ع��ل��ى خلفية‬ ‫االت��ه��ام��ات امل��وج��ه��ة إل��ي��ه ف��ي تقرير املجلس‬ ‫األعلى للحسابات الصادر قبل عامن‪ ،‬والذي‬ ‫ك��ش��ف ع��ن وج���ود اخ��ت��االت ك��ب��ي��رة ف��ي هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ ،‬م��ؤش��را على أن األم���ور ف��ي مجال‬ ‫محاربة الفساد ميكن أن تتحرك بوتيرة أسرع‪،‬‬ ‫بهدف إرسال إشارات إيجابية إلى الرأي العام‬ ‫ال��داخ��ل��ي ب��أن م��ط��ال��ب م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد على‬ ‫رأس األجندة احلكومية‪ ،‬وكذا إلى املسؤولن‬ ‫ومختلف الفاعلن في جميع القطاعات بأن‬ ‫عهد التساهل مع الفساد قد انتهى‪.‬‬ ‫أث��ي��رت قضية م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد قبل عدة‬ ‫سنوات باملغرب‪ ،‬على خلفية التقارير الصادرة‬ ‫عن املجلس األعلى للحسابات ومؤسسة البنك‬ ‫ال��دول��ي وه��ي��ئ��ات أخ���رى ب��امل��غ��رب‪ ،‬إال أن يد‬ ‫الدولة ظلت قاصرة ول��م تطل املسؤولن عن‬ ‫احلاالت التي مت وضع األصبع عليها‪ .‬وخال‬ ‫حكومة التناوب السابقة رف��ع شعار تخليق‬ ‫احلياة العامة لكنه ظل محدودا جدا ولم يتم‬ ‫تنز يله‬

‫ظهر اأن احلكومة احلالية‬ ‫تتوفر على ال�ضوء الأخ�رض‬ ‫من اأعلى م�ضتويات الدولة‬ ‫من اأجل فتح ملفات حماربة‬ ‫الف�ضاد‪ ،‬لأنه اأ�ضبح ي�ضكل عبئا‬ ‫ثقيال عليها‪ ،‬اقت�ضاديا و�ضيا�ضيا‪،‬‬

‫)‬

‫في الواقع‪ ،‬بل األكثر من ذلك أن تلك احلكومة‬ ‫� ال��ت��ي ك���ان اجل��م��ي��ع ي��أم��ل أن ت��ك��ون وسيلة‬ ‫للقضاء على الفساد � ق��د أنتجت ه��ي أيضا‬ ‫مفسديها الذين توقفت عندهم تقارير املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪.‬‬ ‫وإذا كان الفساد في املغرب يعني الفساد‬ ‫االقتصادي‪ ،‬أي اختاس املال العام بالدرجة‬ ‫األولى‪ ،‬فإن له وجوها أخرى رمبا كانت أخطر‬ ‫لكونها السبب الرئيسي ف��ي إن��ت��اج الفساد‬ ‫االقتصادي‪ ،‬وعلى رأس تلك الوجوه الفساد‬ ‫السياسي بسبب الوضعية املتميزة للحياة‬ ‫السياسية املغربية وطبيعة النخبة السياسية‬ ‫ف��ي ب��ادن��ا ومسؤولية احل��زب السياسي في‬ ‫املغرب في نشر ثقافة الريع‪ .‬وهي كلها جبهات‬ ‫للفساد لن تكون احلكومة احلالية ج��ادة في‬ ‫شعاراتها ب��دون النظر فيها بشكل تدريجي‪،‬‬ ‫لكن دفع لوبيات الفساد إلى القيام برد فعل‬ ‫قوي ميكنه أن يهدم التجربة من أساسها‪.‬‬ ‫ويظهر أن احلكومة احلالية تتوفر على‬ ‫الضوء األخضر من أعلى مستويات الدولة من‬ ‫أجل فتح ملفات محاربة الفساد‪ ،‬ألنه أصبح‬ ‫يشكل عبئا ثقيا عليها‪ ،‬اقتصاديا وسياسيا‪،‬‬ ‫وتريد استخدام احلكومة احلالية التي يقودها‬ ‫حزب العدالة والتنمية في أداء هذه املهمة‪ ،‬لكن‬ ‫الصعوبات تكمن في حت��رك لوبيات الفساد‬ ‫للدفاع عن نفسها‪ ،‬وفي االنتقائية التي ميكن‬ ‫أن تسقط فيها احلكومة في فتح ملفات بعينها‬ ‫دون أخ��رى‪ ،‬مما سيؤثر‪ ،‬ليس على احلكومة‬ ‫احلالية فحسب‪ ،‬بل على جدية الدولة نفسها‬ ‫في اإلصاح ويحول كل هذا احلراك الشعبي‬ ‫ال���ذي متخض ع��ن دس��ت��ور ج��دي��د إل��ى محطة‬ ‫غير مكتملة ميكنها أن تبدأ من جديد في كل‬ ‫حن‪.‬‬

‫تكوين ‪ 50‬قاضيا في الغرف الجديدة وتوسيع صالحيات المجلس األعلى للحسابات‬

‫أقسام اجلرائم املالية‪ ..‬مرحلة جديدة‬ ‫للقضاء على الفساد وتبذير املال العمومي‬

‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫ك��ان إع���ان محمد‬ ‫ال���ط���ي���ب ال���ن���اص���ري‪،‬‬ ‫وزي��ر ال��ع��دل السابق‪،‬‬ ‫ع����ن إح��������داث أق���س���ام‬ ‫مكلفة بجرائم األموال‬ ‫ف�����ي أرب�����ع�����ة محاكم‬ ‫استئناف على الصعيد‬ ‫الوطني بداية جديدة‬ ‫ل���دور امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬الذي ظلت‬ ‫الكثير من قراراته غير‬ ‫ملزمة وحبيسة رفوف‬ ‫كل من املجلس األعلى‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات ووزارت�����ي‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وال���ع���دل في‬ ‫قضايا تبذير املال العام‬ ‫ف���ي امل���ؤس���س���ات العليا‬ ‫ل���ل���دول���ة وف�����ي اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ .‬وظ��ل��ت امل��ل��ف��ات التي‬ ‫أحليت على العدالة قليلة جدا‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ك����ان ل��ق��ض��اة املجلس‬ ‫األع��ل��ى للحسابات الفضل في‬ ‫وض��ع ال��ي��د على مكامن اخللل‬ ‫وحت���دي���د االخ���ت���اس���ات التي‬ ‫وقعت فيها‪ ،‬فعدد امللفات التي‬ ‫أخ��ذت طريقها إل��ى القضاء ال‬

‫يبرز الدور الذي أنيط باملجالس‬ ‫اجل���ه���وي���ة ل���ل���ح���س���اب���ات على‬ ‫الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫ويبدو أنها مرحلة جديدة‬ ‫من خال إعان وزارة العدل عن‬ ‫تكوين ‪ 50‬قاضيا لإلشراف على‬ ‫البت في امللفات التي ستحال‬ ‫في القضايا املتعلقة بالرشوة‬ ‫وت��ب��ذي��ر امل���ال ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ط���رح ه���ذا ال��ت��ك��وي��ن ع����ددا من‬ ‫اإلش�����ك�����االت‪ ،‬ل���ك���ون القضايا‬ ‫املتعلقة بالفساد حت��ت��اج إلى‬ ‫قضاة ذوي خبرة ف��ي امليدان‪،‬‬ ‫وخ���ص���وص���ا ف����ي احلسابات‬ ‫واالقتصاد‪.‬‬ ‫وستكون الغرف املتخصصة‬ ‫ف���ي اجل���رائ���م امل��رت��ب��ط��ة باملال‬ ‫العمومي في مدن فاس ومراكش‬ ‫والرباط والدار البيضاء جاهزة‬ ‫ف��ي ال��ش��ه��ور املقبلة للنظر في‬ ‫اجل��ن��اي��ات امل��ن��ص��وص عليها‬ ‫ف��ي ال��ف��ص��ل��ن ‪ 241‬و‪ 256‬من‬ ‫ال��ق��ان��ون اجل��ن��ائ��ي واملتعلقة‬ ‫ب��ال��غ��در وال��رش��وة واالختاس‬ ‫والقضايا املرتبطة بها‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ل��ق��ى ال���ق���ض���اة ت���ك���وي���ن���ا في‬ ‫التحقيق ح��ول اجلرائم املالية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬أط���� ّ�ره��ا خبراء‬

‫فرنسيون‪ ،‬كما أسند التكوين‬ ‫إل����ى أط����ر ع��ل��ي��ا م���ن املفتشية‬ ‫العامة للوزارة الداخلية بغرض‬ ‫إط�ْاع القضاة ح��ول مواضيع‬ ‫تهم مداخيل نفقات اجلماعات‬ ‫احمللية وطرق صرفها واألماك‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة وأم����وال الشراكات‬ ‫التي تكون لها عاقات باجلهات‬ ‫التابعة لوزارة الداخلية‪ ،‬لكون‬ ‫هذه ال��وزارة تتوفر على دراية‬ ‫كبيرة بالطرق املشبوهة لصرف‬ ‫األموال العمومية‪.‬‬ ‫وقد جاء اعتقال عبد احلنن‬ ‫ب��ن��ع��ل��و‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام السابق‬ ‫للمكتب ال��وط��ن��ي للمطارات‪،‬‬ ‫ك��ب��داي��ة لشعار تخليق احلياة‬ ‫ال���ع���ام���ة وم���ح���ارب���ة الفساد‪،‬‬ ‫م��������وازاة م����ع االختصاصات‬ ‫الواسعة التي منحها الدستور‬ ‫اجل�����دي�����د ل���ل���م���ج���ل���س األع���ل���ى‬ ‫للحسابات‪ ،‬باعتباره مؤسسة‬ ‫دستورية‪ ،‬وهو مؤشر يدل على‬ ‫أن هناك إرادة للحكومة التي‬ ‫يقودها اإلس��ام��ي��ون ألول مرة‬ ‫في املغرب‪ ،‬والذين أعلنوا في‬ ‫وق���ت س��اب��ق أن «احل����رب على‬ ‫الفساد» من أولويات برامجهم‬ ‫احلكومية‪ ،‬حيث أق��ر بنكيران‬

‫ف��ي ال��ب��رن��ام��ج احل��ك��وم��ي أمام‬ ‫البرملان‪ ،‬بغرفتيه‪ ،‬ب��أن املغرب‬ ‫يفقد ‪ 20‬مليار درهم من ميزانية‬ ‫الدولة بسبب الفساد والرشوة‪،‬‬ ‫في الوقت التي تسعى احلكومة‬ ‫إلى تفعيل قانون حلماية شهود‬ ‫اإلث��ب��ات واملُبل�ِّغن ع��ن قضايا‬ ‫الرشوة والفساد‪.‬‬ ‫قال بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬ف��ي إح���دى خرجاته‪،‬‬ ‫إن امل��ل��ك أك���د ل��ه أنْ ال أح���د له‬ ‫احل��ق في التدخل في حكومته‬ ‫ول���و ك���ان م��ن ال���دي���وان امللكي‪،‬‬ ‫في اشتغالها من أجل القضاء‬ ‫على الفساد‪ ،‬ولهذا اعتبر طارق‬ ‫السباعي‪ ،‬رئيس الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية املال العام باملغرب‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل���»امل��س��اء» أن القرار‬ ‫س��ي��اس��ي‪ ،‬ل��ك��ون ه���ذه احملاكم‬ ‫ستسير ب��ال��ب��اد نحو القضاء‬ ‫على الفساد‪ ،‬لكن ه��ذه الغرف‬ ‫ي��ض��ي��ف ال��س��ب��اع��ي‪ -‬م��ا زالت‬‫ف��ي ح��اج��ة إل���ى م����وارد بشرية‬ ‫مختصة لها دراية باملال العام‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ينجز املجلس‬ ‫األعلى للحسابات العشرات من‬ ‫التقارير ح��ول الفساد في عدد‬ ‫من مؤسسات الدولة إلى جانب‬

‫‪ 10%‬فقط من ملفات اجلرائم املالية‬ ‫واالقتصادية جتد طريقها إلى احملاكم‬ ‫املساء‬

‫ت���ف���ع���ي���ل مسطرة‬ ‫امل��ت��اب��ع��ة ف���ي ح���ق عبد‬ ‫احلنن بنعلو‪ ،‬الرئيس‬ ‫السابق للمكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪ ،‬هل ستليها‬ ‫م��ت��اب��ع��ات قضائية‬ ‫أخ��رى ف��ي ح��ق عدد‬ ‫م����ن الشخصيات‬ ‫املتورطة في ملفات‬ ‫ف���س���اد م���ال���ي؟ أم إن‬ ‫هذه املتابعة ال تعدو أن‬ ‫تكون وسيلة المتصاص غضب‬ ‫الشارع مرحليا؟ ه��ذا السؤال ال‬ ‫بد أن يكون مطروحا على أكثر من‬ ‫متتبع هذه األيام‪ ،‬فملفات الفساد‬ ‫املالي التي كشفتها في العقد األخير‪،‬‬ ‫مجموعة من جل��ان تقصي احلقائق‬ ‫وتقارير املجلس األعلى للحسابات ال‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ع��د على‬ ‫رؤوس األصابع‪،‬‬ ‫أم���������ا األرق�����������ام‬ ‫امل��ن��ه��وب��ة فهي‬ ‫ت���ب���دو خيالية‪،‬‬ ‫يجمعها‬ ‫«وال‬

‫الفم» على حد تعبير املغاربة في قولهم‬ ‫املأثور‪.‬‬ ‫بالعودة إلى مجموعة من التقارير‬ ‫واألرقام‪ ،‬يسجل أن حجم االختاسات‬ ‫في كثير من املؤسسات العمومية يعد‬ ‫باملايير‪ ،‬أم��ا مصيرها فيبقى مجرد‬ ‫فرضيات من قبيل تهريبها إلى خارج‬ ‫املغرب‪ ،‬أو تبييضها في استثمارات‬ ‫عقارية وجت��اري��ة‪ ،‬الصندوق الوطني‬ ‫ل��ل��ض��م��ان االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬م���ث���ا‪ ،‬قدر‬ ‫ح��ج��م األم����وال املختلسة م��ن��ه ب�‪115‬‬ ‫م��ل��ي��ار دره�����م‪ ،‬أم���ا امل��ك��ت��ب الشريف‬ ‫للفوسفاط فالرقم ق��در ب��� ‪ 10‬مايير‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫االخ���ت���اس���ات ط��ال��ت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫امل��ؤس��س��ات احل��ي��وي��ة‪ ،‬وف��ي كثير من‬ ‫امل���ج���االت‪ ،‬إذ اخ��ت��ل��س م��دي��ر سابق‬ ‫للخطوط اجلوية امللكية مليار سنتيم‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى تبذير مبالغ مهمة على‬ ‫صيانة الطائرات باخلارج‪ ،‬في حن مت‬ ‫االحتيال على مبلغ ‪ 7‬مايير سنتيم في‬ ‫إطار برنامج العقود اخلاصة للتكوين‬ ‫من ميزانية مكتب التكوين املهني‪ ،‬أما‬ ‫في وكالة املغرب العربي لألنباء فقدر‬ ‫حجم االختاس ب�‪ 1.76‬مليون درهم‪،‬‬ ‫بينما طالت أي��ادي االخ��ت��اس أمواال‬

‫موجهة إل��ى التاميذ الفقراء حينما‬ ‫مت اختاس مبلغ ‪ 85‬مليون درهم من‬ ‫امل��ط��اع��م امل��درس��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا مت اختاس‬ ‫مليار و‪ 900‬مليون سنتيم من مطاحن‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫األرق����ام ك��ث��ي��رة وامل��ؤس��س��ات تعد‬ ‫بالعشرات‪ ،‬حتى إن اجل��رائ��م املالية‬ ‫واالقتصادية في املغرب‪ ،‬حسب عدد‬ ‫م��ن امل��راق��ب��ن‪ ،‬تشكل ح��وال��ي ‪ 10‬في‬ ‫املائة من مجموع القضايا املعروضة‬ ‫على احملاكم‪ ،‬وه��ي جرائم تقوم على‬ ‫نهب وت��ب��دي��د امل���ال ال��ع��ام واستغال‬ ‫النفوذ والسلطة للثراء غير الشرعي‪،‬‬ ‫وفساد الذمم‪ ،‬والتمتع بامتيازات غير‬ ‫قانونية‪.‬‬ ‫وأك�����دت ت��ق��اري��ر أع��دت��ه��ا الهيئة‬ ‫الوطنية حلماية امل��ال ال��ع��ام‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى تقارير املجلس األعلى للحسابات‬ ‫واملجالس اجلهوية التابعة له وتقارير‬ ‫ديوان املظالم‪ ،‬أن اجلماعات احمللية‪،‬‬ ‫س���واء ال��ق��روي��ة منها أو احلضرية‪،‬‬ ‫تعد في مقدمة بؤر الفساد واالغتناء‬ ‫غير املشروع‪ ،‬وبالتالي حرمان ساكنة‬ ‫تلك املناطق من حقها في االستفادة‬ ‫م��ن جميع اخل��دم��ات التي م��ن املمكن‬ ‫أن ت��س��ه��م ف����ي حت���س���ن أوضاعها‬

‫االجتماعية واالقتصادية‪.‬‬ ‫وأوضحت نفس اجلمعية أن هناك‬ ‫هيمنة للفساد‪ ،‬إذ ال يكاد يسلم منها أي‬ ‫قطاع‪ ،‬وأن تكلفة الفساد تدفع فاتورتها‬ ‫املقاوالت احمللية عندما ال تقوى على‬ ‫مجاراة منافسن يلجؤون إلى الرشوة‪.‬‬ ‫ب��ل إن ال��ب��اد برمتها ت��دف��ع ثمن هذا‬ ‫السلوك امل��ش��ن‪ ،‬حيث يصبح النمو‬ ‫االقتصادي بطيئا وتخشى املقاوالت‬ ‫األجنبية على سامة استثماراتها في‬ ‫محيط يطبعه الفساد‪ ،‬حسب اجلمعية‬ ‫املغربية حملاربة الرشوة‪ .‬معتبرة أن‬ ‫املواطن نفسه ي��ؤدي الثمن من جراء‬ ‫مم��ارس��ات جتارية فاسدة حترمه من‬ ‫اخل��دم��ات العمومية احل��ي��وي��ة كاملاء‬ ‫الصالح للشرب أو التعليم اجليد أو‬ ‫البنية الطرقية السليمة أو املرافق‬ ‫الصحية األساسية‪.‬‬ ‫اجلمعية املذكورة اعتبرت أن وظيفة‬ ‫القانون في مجال مكافحة الفساد‪ ،‬كما‬ ‫هو شأنه في مجاالت أخ��رى‪ ،‬ال تكمن‬ ‫في تعويض هشاشة اإلرادة السياسية‪،‬‬ ‫ب��ل تتجلى فعاليتها ع��ن��دم��ا تصبح‬ ‫مكملة إلرادة سياسية قوية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن امل��غ��رب ال ي��ب��دو ح��ال��ي��ا ع��ل��ى هذا‬ ‫الوضع‪.‬‬

‫اجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫لكن اإلش��ك��ال ال��ذي تطرحه‬ ‫امل���ل���ف���ات ال���ت���ي س���ت���ح���ال على‬ ‫الغرف املكلفة باجلرائم املالية‬ ‫ّ‬ ‫البت في امللفات‬ ‫هو طول مراحل‬ ‫امل���ع���روض���ة م���ن ق��ب��ل اجلهات‬ ‫الوصية‪ ،‬ويضيف السباعي أن‬ ‫ملف بنعلو أص��در بخصوصه‬ ‫امل��ج��ل��س األع���ل���ى للحسابات‬ ‫تقريرا منذ سنة ‪ ،2009‬ولم يتم‬ ‫اعتقال املتورطن الرئيسين إال‬ ‫بعد م���رور ح��وال��ي ‪ 4‬سنوات‪،‬‬ ‫وق��د تستغرق مراحل احملاكمة‬ ‫سنوات أخرى‪..‬‬ ‫واعتبر السباعي أنه يجب‬ ‫ت��ف��ادي ط���ول ه���ذه امل��ل��ف��ات في‬ ‫مراحل احملاكمات املقبلة التي‬ ‫ستحال من قبل املجلس األعلى‬ ‫للحسابات أو غ��ي��ره‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫اإلس����راع ف��ي ال��ت��ق��اض��ي‪ ،‬الذي‬ ‫دشنته وزارة العدل سابقا من‬ ‫خ��ال ال��ق��ض��اء ال��ف��ردي وغيره‬ ‫من اإلجراءات التي تساعد على‬ ‫البت في امللفات وع��دم التأخر‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ورغ�����م ال��ت��ط��م��ي��ن��ات التي‬ ‫ت��ل��ق��وه��ا امل���غ���ارب���ة م����ن خال‬ ‫االع���ت���ق���االت ال��ت��ي ص����درت في‬ ‫ح���ق م��س��ؤول��ن ف���ي األسابيع‬ ‫امل���اض���ي���ة وإع��������ان مصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل واحلريات‬ ‫العامة اجلديد‪ ،‬عن وجود الئحة‬ ‫مرشحة لاعتقال‪ ،‬يظل التساؤل‬ ‫ال��ذي يطرح نفسه بإحلاح هو‪:‬‬ ‫ما مدى قدرة احلكومة اجلديدة‬ ‫على مواجهة لوبيات اقتصادية‬ ‫حتتكر عددا من القطاعات‪ ،‬حيث‬ ‫أصبح االقتصاد اخلفي يلعب‬ ‫دورا كبيرا ف��ي إع��اق��ة التنمية‬ ‫ع��ل��ى ال��ص��ع��ي��د ال��وط��ن��ي‪ ،‬رغم‬ ‫م��ص��ادق��ة امل��غ��رب على اتفاقية‬ ‫ه��ي��ئ��ة األمم امل��ت��ح��دة ملكافحة‬ ‫ال��ف��س��اد وإخ���ض���اع منظومته‬ ‫واملؤسساتية‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‬ ‫للتقييم‪ .‬ويعتبر السباعي أن‬ ‫الباد محتاجة اآلن إلى ترجمة‬ ‫اخلرجات اإلعامية لعبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬ال��ذي ط� ْ�م��أنَ املغاربة‬ ‫إل����ى أن����ه س��ي��ط��ب��ق برنامجه‬ ‫احلكومي على أرض الواقع‪.‬‬ ‫وسيكون للمجتمع املدني‪،‬‬ ‫ه����و اآلخ��������ر‪ ،‬دور ك���ب���ي���ر في‬ ‫م���ح���ارب���ة ال���ف���س���اد‪ ،‬باعتباره‬ ‫ق���وة اق��ت��راح��ي��ة داخ����ل املشهد‬ ‫السياسي في الباد‪ .‬وقد أخذت‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة االس��ت��ش��اري��ة املكلفة‬ ‫ب��إع��داد ال��دس��ت��ور اقتراحاته‪.‬‬ ‫ويعتبر السباعي أن اجلمعيات‬ ‫النشيطة ستدفع بالباد نحو‬ ‫م��ح��ارب��ة ال���ف���س���اد‪ ،‬م���ؤك���دا أن‬ ‫املطلب الرئيسي للهيئة الوطنية‬ ‫حل��م��اي��ة امل����ال ال���ع���ام باملغرب‬ ‫ه��و أن يصبح املجلس األعلى‬ ‫للحسابات «محكمة جنائية»‬ ‫في الباد وتسند إليه مهام ذات‬ ‫طبيعة متعلقة بقضايا الفساد‬ ‫وجرائم األموال‪.‬‬


‫العدد‪ 1676 :‬اإلثنني‬

‫‪7‬‬

‫الملف السياسي‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طارق أتالتي يحذر من أن تكون المتابعات األخيرة «ذرا للرماد في العيون»‬

‫قضية بنعلو‪ ..‬الشجرة التي تخفي غابة الفساد في املؤسسات العمومية‬ ‫محمد أحداد‬ ‫ظل أحمد امليداوي‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪ ،‬دائما‪ ،‬شرطيا بدون‬ ‫أصفاد‪ ،‬يدبج تقاريره السنوية ويكشف‬ ‫ع��ن اخ��ت��الالت امل��ؤس��س��ات العمومية‬ ‫التي متول من جيوب دافعي الضرائب‬ ‫وص���ارت ت��ق��اري��ره «امل��خ��ي��ف��ة» مناسبة‬ ‫سنوية يتوقف عندها املغاربة بغير‬ ‫قليل من االن��ده��اش‪ ..‬لكن األخطر في‬ ‫كل هذا اللغط الذي يثيره امليداوي هو‬ ‫أن هذه التقارير تبقى حبيسة الرفوف‪،‬‬ ‫تنبش فيه الصحافة بني الفينة األخرى‬ ‫م���ن دون أن ت��ت��ح��رك أج���ه���زة الدولة‬ ‫للتحقيق في حجم املليارات املنهوبة‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي جعل الكثير م��ن احملللني‬ ‫يشككون في جدوى إنشاء هذا املجلس‬ ‫م��ا دام أن ملفات الفساد التي تنخر‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية ال يجرؤ‬ ‫أحد على االقتراب منها‪ ،‬تارة بالتذرع‬ ‫بخدمة «املصالح العليا للبالد» وتارة‬ ‫أخ���رى ب���»ت��ق��ل��ي��ل ح��ج��م االستثمارات‬ ‫في املغرب»‪ .‬بطبيعة احلال‪ ،‬كان الكل‬ ‫يدركون أن مثل هذه املبررات ال ميكن‬ ‫لها أن تسوغ‪ ،‬بأي حال من األحوال‪،‬‬ ‫حجم اخلروقات التي بدأت «رائحتها»‬ ‫تزكم أن��وف املغاربة‪ ،‬بل وك��ان بعض‬ ‫امل��ت��ت��ب��ع��ني ي��ع��رف��ون أن حت��ري��ك ملف‬ ‫م��ت��اب��ع��ة ب���ع���ض امل���ت���ورط���ني سيجر‬ ‫وراءه شخصيات توصف ب�»النافذة»‬ ‫إل���ى احمل���اك���م���ة‪ ..‬س����ارت األم����ور على‬ ‫ه��ذا امل��ن��وال لسنوات ع��دي��دة‪ ،‬تعددت‬ ‫تقارير امليداوي‪ ،‬زادت حيرة املغاربة‬ ‫م��ن عجز ال��دول��ة ع��ن حماية «أباطرة‬ ‫الفساد»‪ ،‬وكانت احلكومات املتعاقبة‬ ‫حت���اول‪ ،‬بشكل محتشم‪ ،‬إث���ارة بعض‬ ‫امللفات وعرضها على القضاء‪ ،‬بيد أن‬ ‫جل محاوالتها كانت تصطدم بظاهرة‬ ‫معقدة يتشابك فيها املال بالسلطة‪.‬‬ ‫ك���ان امل��غ��ارب��ة ي��ع��رف��ون أن أصل‬ ‫ال������داء ي��ت��م��ث��ل ف���ي ض���ع���ف مؤسسة‬ ‫ال��ق��ض��اء‪ ،‬ال��ت��ي ع���ج���زت‪ ،‬ك���ل العجز‪،‬‬ ‫ع��ن االض��ط��الع مب��ه��ام��ه��ا ف��ي متابعة‬ ‫امل��ف��س��دي��ن وامل���رت���ش���ني‪ ،‬وم���ن ث���م فإن‬ ‫ه��ذا العجز ول�ّد ل��دى بعض املتتبعني‬ ‫نوعا م��ن خيبة األم���ل‪ ،‬ب��ل وك��ان الفتا‬ ‫أن «ال��ص��م��ت امل��ري��ب» ل��ه��ذه املؤسسة‬ ‫يخفي بني ثناياه قضايا بإمكانها أن‬ ‫ت��س��ق��ط ش��خ��ص��ي��ات «ك��ب��ي��رة» تورطت‬ ‫بصيغة أو بأخرى في ملفات الفساد‪،‬‬ ‫رغم كل اخلطابات امللكية الداعية إلى‬ ‫اضطالعها بأدوارها كاملة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬كان من البديهي‬ ‫أن يخرج آالف املغاربة‪ ،‬خاصة الشباب‪،‬‬ ‫ض��م��ن ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬لالحتجاج‬ ‫على الفساد املستشري في املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬وك���ان ل��ه��ذه احل��رك��ة األثر‬ ‫الواضح في خلخلة بعض «املسل� َّمات»‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ع��م��دوا إل���ى رف���ع الف��ت��ات تشير‬ ‫إلى املسؤولني احلقيقيني عن وضعية‬ ‫«السكتة القلبية» ال��ت��ي ي��ك��اد املغرب‬ ‫يدخل في متاهاتها‪..‬‬ ‫وال ي��خ��ف��ي امل��ت��ت��ب��ع��ون ف���ي هذا‬ ‫املضمار أن اخلطاب امللكي ل�‪ 9‬مارس‬ ‫م���ن ال��س��ن��ة امل���اض���ي���ة ك����ان ق���وي���ا في‬ ‫مضامينه وح���ازم���ا ف��ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫القضايا املصيرية التي تهم املغاربة‪،‬‬ ‫خاصة في ما يتصل بربط املسؤولية‬ ‫باحملاسبة‪ ،‬الذي رأى فيه البعض مبدأ‬ ‫ج��وه��ري��ا ي��ؤط���� ّ�ر امل��رح��ل��ة الدستورية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫على ضوء ذلك‪ ،‬كان الفتا للنظر‪ ،‬في‬ ‫املدة القصيرة من مباشرة حكومة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران مهامها‪ ،‬حتريك ملفات‬ ‫طواها النسيان لسنوات طويلة‪ ،‬في‬

‫مقدمتها م��ل��ف امل��دي��ر ال��س��اب��ق ملكتب‬ ‫امل���ط���ارات‪ ،‬عبد احل��ن��ني بنعلو‪ ،‬الذي‬ ‫وج��د نفسه بغتة في قبضة الشرطة‪،‬‬ ‫بعد أن التمس الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف في ال��دار البيضاء‬ ‫متابعته في حالة اعتقال‪ ،‬بعد اتهامه‬ ‫ف��ي»االخ��ت��الالت امل��ال��ي��ة» ال��ت��ي عرفها‬ ‫املكتب الوطني للمطارات في عهده‪.‬‬ ‫ف���اج���أ اع��ت��ق��ال ب��ن��ع��ل��و ع��ل��ى ذمة‬ ‫التحقيق اجلميع‪ ،‬نظرا إلى أن «تقارير‬ ‫أجن��زت منذ وقت‬ ‫امل��ي��داوي» كانت ق��د‬ ‫ِ‬ ‫طويل‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن البعض اعتبروا‬

‫(‬

‫(‬

‫فاجاأ اعتقال بنعلو على ذمة التحقيق‬ ‫اجلميع‪ ،‬نظرا اإىل اأن «تقارير امليداوي» كانت‬ ‫أجنزت منذ وقت طويل‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فاإن‬ ‫قد ا ِ‬ ‫البع�ض اعتربوا اأن هذه اخلطوة حت�سب يف‬ ‫«ميزان ح�سنات» احلكومة اجلديدة‬

‫أن ه��ذه اخل��ط��وة حتسب ف��ي «ميزان‬ ‫ح��س��ن��ات» احل��ك��وم��ة اجل���دي���دة‪ ،‬التي‬ ‫ي��ق��وده��ا اإلس���الم���ي���ون‪ .‬ول���ئ���ن كان‬ ‫البعض يعتبر أن حتريك ملفات في‬ ‫هذه الظرفية ال يعدو كونه «إعالنا‬ ‫للنوايا» من لدن احلكومة اجلديدة‬ ‫ال���ت���ي ت��ب��ت��غ��ي ل��ن��ف��س��ه��ا مساندة‬ ‫شعبية تدعم أركانها في أول جتربة‬ ‫لإلسالميني في احلكم في مغرب ما‬ ‫بعد االستقالل‪ ،‬فإن بعض املتتبعني‬ ‫ي��ؤك��دون أن احل��ك��وم��ة‪ ،‬ومعها سلطة‬ ‫القضاء‪ ،‬إذا حتركا بنفس الوتيرة‪ ،‬فإن‬

‫ذلك سيؤدي إلى املزيد من الشفافية‬ ‫م��ن ال��ت��ع��اط��ي م��ع امل��ل��ف��ات الكبيرة‪،‬‬ ‫السيما أن ك��ل امل��ؤش��رات توحي بأن‬ ‫امل��غ��رب فتح آف��اق��ا شاسعة لتكريس‬ ‫التغيير الدميقراطي‪.‬‬ ‫قبل اعتقال بنعلو‪ ،‬تابع املغاربة‬ ‫كيف أن مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل‬ ‫واحل��ري��ات ال��ع��ام��ة‪ ،‬ح��رص شخصيا‬ ‫على متابعة م��ا أصبح يعرف مبلف‬ ‫«قاضي طنجة» بتهمة االرت��ش��اء‪ ،‬في‬ ‫س��اب��ق��ة ه���زت ال����رأي ال��ع��ام املغربي‪،‬‬ ‫وت��اب��ع املغاربة ك��ذل��ك‪ ،‬إح��ال��ة محافظ‬ ‫ع��ني ال��ش��ق ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء على‬ ‫ال��ق��ض��اء للتحقيق م��ع��ه ف��ي قضايا‬ ‫تتعلق بالفساد‪.‬‬ ‫وف��ي ثنايا ه��ذه املتابعات‪ ،‬تثوي‬ ‫رسائل مختلفة تريد حكومة عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬وم��ع��ه��ا ال���دول���ة‪ ،‬أن تبعث‬ ‫بها إلى»من يهمهم األم��ر»‪ ،‬خاصة أن‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ع��ب���� ّ�ر‪ ،‬ف��ي أك��ث��ر من‬ ‫خرجة إعالمية‪ ،‬عن أنه لن «يتسامح‬ ‫مع املفسدين»‪ ،‬بل وكان واعيا‪ ،‬أشد ما‬ ‫يكون الوعي‪ ،‬أن معركته ضد الفساد‬ ‫لن تكون سهلة بالطريقة التي رسمها‬ ‫«اإلس��الم��ي��ون» ف��ي «زم���ن املعارضة»‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬لم يتردد بنكيران أثناء تقدميه‬ ‫التصريح احلكومي أمام البرملان من‬ ‫دع��وة ف��رق األغلبية وامل��ع��ارض��ة إلى‬ ‫مساندته «حني يدق املفسدون طبول‬ ‫احلرب ضده»‪.‬‬ ‫ف��ي السياق نفسه‪ ،‬يعتبر طارق‬ ‫أتالتي‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية‪ ،‬أنه‬ ‫ميكن النظر إلى حتريك ملفات الفساد‬ ‫في هذا الوقت من زاويتني أساسيتني‪،‬‬ ‫تتخذ األول���ى‪ ،‬حسب أت��الت��ي‪ ،‬منحى‬ ‫إيجابيا‪« ،‬حيث تكرس هذه املتابعات‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها ملف عبد احلنني بنعلو‪،‬‬ ‫املرتكزات التي تعهّ َد بها ملك البالد‬ ‫ف���ي خ���ط���اب ‪ 9‬م�����ارس‪ ،‬وال�����ذي ربط‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ب��احمل��اس��ب��ة‪ ..‬وق��د ترسخ‬ ‫هذا املبدأ من خالل التنصيص عليه‬ ‫في الوثيقة الدستورية التي صادق‬ ‫عليها املغاربة»‪.‬‬ ‫وي�������ردف أت����الت����ي‪ ،‬ف����ي تصريح‬ ‫ل�»املساء»‪ ،‬أن «متابعة املفسدين حتمل‬ ‫بني طياتها «رسالة» واضحة مفادها‬ ‫أن الدميقراطية املغربية ب��دأت تأخذ‬ ‫موقعها‪ ،‬ولذلك ينبغي‪ ،‬واحلالة هذه‪،‬‬ ‫تفعيل ه��ذا املرتكز عبر حتريك باقي‬ ‫امللفات التي تط ّر َق لها املجلس األعلى‬ ‫للحسابات»‪ .‬ويقول أتالتي‪ ،‬في معرض‬ ‫حديثه عن الدالالت الثاوية وراء إحالة‬ ‫بعض ملفات ال��ف��س��اد على القضاء‪،‬‬ ‫إنه «يجب النظر في اخلالصات التي‬ ‫توصل إليها املجلس األعلى للحسابات‬ ‫بكل شفافية وينبغي حتريك ملفات‬ ‫املتابعة في حق كل الشخصيات التي‬ ‫ثبت تورطها في ملفات الفساد»‪.‬‬ ‫أما البعد الثاني ملوضوع املتابعات‬ ‫فهو يبدو سلبيا‪ ،‬في نظر أتالتي‪ ،‬إذ «ال‬ ‫ينبغي أن تكون هذه اخلطوات ذرا للرماد‬ ‫في العيون عبر إعطاء العبرة بع ّينة دون‬ ‫غيرها‪ ،‬وهنا نحيل إلى ملفات الفساد‬ ‫ال��ت��ي حت���دث ع��ن��ه��ا ال��ص��ح��اف��ي رشيد‬ ‫نيني‪ ،‬ومنها ملف عبد احلنني بنعلو‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ف��ه��ذه إش���ارة واض��ح��ة يجب‬ ‫التقاطها وإط���الق س���راح رش��ي��د نيني‬ ‫فورا»‪..‬‬ ‫وعليه‪ ،‬هل ميكن أن تنجح احلكومة‬ ‫اجلديدة في كسب رهان محاربة الفساد‪،‬‬ ‫وكيف ميكن أن يتعاطى القضاء املغربي‬ ‫مع قضايا شائكة تتداخل فيها السلطة‬ ‫وامل�������ال؟‪ ..‬وه����ل س��ت��ت��ح��ل��ى احلكومة‬ ‫وال��ق��ض��اء ب��اجل��رأة الكافية ملتابعة «‬ ‫اجلناة»؟‬

‫شدد محمد املسكاوي‪ ،‬نائب املنسق الوطني للهيئة الوطنية حلماية املال العام‪ ،‬على ضرورة أال يتخذ حتريك املتابعة في حق عبد احلنني بنعلو‪ ،‬املدير السابق للمكتب الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫طابعا مناسباتيا أو ما أسماه «فيلم املوسم»‪ ،‬ودعا إلى تفعيل مسطرة املتابعة القضائية في باقي ملفات الفساد‪ ،‬خصوصا التي وردت في تقارير املجلس األعلى للحسابات‪ .‬كما طالب‬ ‫املسكاوي بوجوب استرجاع األموال املنهوبة والعمل على حماية فاضحي الفساد واملفسدين‪.‬‬

‫نائب المنسق الوطني لهيئة حماية المال العام قال إن على الحكومة تفعيل المتابعة القضائية في باقي ملفات الفساد‬

‫املسكاوي‪ :‬نتمنى أال تكون قضية بنعلو مبثابة «فيلم املوسم»‬ ‫حاوره ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫ كيف تلقيتم في الهيئة حتريك املتابعة القاضية‬‫في حق عبد احلنني بنعلو‪ ،‬املدير السابق للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬وفتح التحقيق في اختالالت‬ ‫املكتب؟‬ ‫< نثمن في الهيئة الوطنية حلماية املال العام‬ ‫حتريك املتابعة في حق بنعلو وبقية مسؤولي‬ ‫املكتب الوطني للمطارات‪ ،‬املُشت َبه في تورطهم‬ ‫ف��ي ملفات ف�س��اد تتعلق بتدبير ش��ؤون هذه‬ ‫املؤسسة ف��ي الفترة التي تولى فيها بنعلو‬ ‫تدبير شؤونه‪ .‬ونعتبر هذا األم��ر إش��ارة قوية‬ ‫م ��ن احل �ك��وم��ة اجل���دي���دة‪ ،‬ت�ك�ش��ف ع ��ن إرادة‬ ‫سياسية ملعاجلة ملفات الفساد املالي‪ .‬وال بد‬ ‫من إع��ادة التأكيد أننا كنا‪ ،‬دائما‪ ،‬نطالب مبد‬ ‫املجلس األعلى للحسابات مبا يكفي من املوارد‬ ‫البشرية لكي يضطلع باملهام املوكولة إليه في‬ ‫مجال مراقبة املال العام‪ .‬نعتقد أن ‪ 200‬قاض‬ ‫عدد ال يكفي ملعاجلة جميع القضايا املالية في‬ ‫املغرب‪ ،‬وسيكون جميال أن تتحرك وزارة العدل‬ ‫ل�»النبش» في جميع قضايا االختالالت املالية‬ ‫التي وردت في تقارير سابقة للمجلس األعلى‬ ‫للحسابات من أجل إحالتها على العدالة‪.‬‬ ‫ وما هي الضوابط التي ينبغي‪ ،‬من وجهة نظرك‪،‬‬‫أن تؤطر هذه العملية؟‬ ‫< نشدد في الهيئة على ض��رورة أن تتم هذه‬ ‫املتابعات وفق ثالثة ضوابط‪ ،‬أولها أن تكون‬ ‫احملاكمات عادلة وأال تكون مجرد محاكمات‬ ‫ل ��»االس �ت �ه��الك»‪ .‬أم��ا ال�ض��اب��ط ال�ث��ان��ي فيتمثل‬ ‫في استرجاع األم��وال املنهوبة‪ ،‬إذ ال يعقل أن‬ ‫تصدر أحكام ت�ُدين متورطني في اختالسات وال‬ ‫ُيع َمل من أجل استعادة األموال املنهوبة‪ ،‬مثلما‬ ‫حدث في جتربة محكمة العدل اخلاصة‪ ،‬فهذه‬ ‫األخيرة أدانت أشخاصا باختالس ‪ 140‬مليارا‬ ‫ول��م تسترجع منها س��وى ‪ 4‬ماليير سنتيم!‪..‬‬ ‫في حني يتجسد الضابط الثالث في استقاللية‬ ‫القضاء‪ .‬فرغم وعود احلكومة اجلديدة بالعمل‬ ‫على تعزيز هذه االستقاللية‪ ،‬فإنه لم يتم‪ ،‬إلى‬ ‫حدود الساعة‪ ،‬اتخاذ إجراءات ملموسة لتمتني‬

‫استقاللية السلطة القضائية‪ ،‬إذ إن النية ال تكفي‬ ‫وحدها لتحقيق هذا الهدف‪ ،‬بل يجب سن قوانني‬ ‫تضمن فعليا استقاللية السلطة القضائية‪ ،‬لكي‬ ‫تظل هذه امللفات رهينة االستهالك اإلعالمي‪.‬‬ ‫هل ميكن اعتبار حتريك املتابعة في هذا امللف‬‫ان�ط��الق��ة إلح��ال��ة م�ل�ف��ات مم��اث�ل��ة ع�ل��ى القضاء‪،‬‬ ‫خصوصا قضايا الفساد التي وردت في تقارير‬ ‫املجلس األعلى للحسابات ولم جتد لها طريقا إلى‬ ‫القضاء؟‬ ‫< قبل احلديث عن االنطالقة الفعلية ملتابعة‬ ‫املتورطني في ملفات فساد سابقة‪ ،‬ينبغي أن‬ ‫ن��ؤك��د‪ ،‬حتى ال يكون هناك مت��وي��ه‪ ،‬أن املغرب‬ ‫ما ي��زال يعرف‪ ،‬إل��ى ح��دود ال�ي��وم‪ ،‬أشكاال من‬ ‫الفساد‪ ،‬ول��ذل��ك‪ ،‬يجب أن يولى اهتمام كبير‬ ‫إلي �ق��اف ال �ف �س��اد امل�س�ت�ش��ري م��ن ق� � ِ� َب��ل جميع‬ ‫الفاعلني املعنيني بهذه الظاهرة من احلكومة‬ ‫إلى املواطنني‪ ،‬مرورا بالبرملان واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫وعلى هذا األس��اس‪ ،‬نعتبر أن حتريك املتابعة‬ ‫القضائية في ملف املكتب الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫وهو قطاع حساس‪ ،‬بادرة حسنة‪ ،‬في انتظار أن‬ ‫يصبح حترك القضاء في مثل هذه القضايا أمرا‬ ‫مألوفا في بالدنا‪ ،‬يتم بشكل آلي مباشرة بعد‬ ‫إثارة قضية فساد من قِ َبل تقرير للمجلس األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬شريطة أال تكيسي هذه املتابعات‬ ‫طابعا انتقائيا‪ .‬ونتمنى أن يبادر وزير العدل‪،‬‬ ‫في األيام املقبلة‪ ،‬إلى فتح جميع ملفات الفساد‬ ‫وأن تنطلق احملاكمات في ظروف قانونية دون‬ ‫ضغوط وال انتقائية‪ .‬ونتمنى‪ ،‬أيضا‪ ،‬أال تكون‬ ‫قضية بنعلو «فيلم امل��وس��م»‪ ..‬وأن حت��ال بقية‬ ‫امللفات على القضاء‪ ،‬مثل ملفي القرض العقاري‬ ‫والسياسي والقرض الفالحي‪ ..‬يجب‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن‬ ‫نحرص على أن تتم هذه املتابعات بشكل سلس‪،‬‬ ‫لكي نرسل للرأي العام إشارة واضحة املعنى‬ ‫مفادها أن املغرب قطع فعليا مع الفساد وأنه‬ ‫ال أحد فوق القانون‪ ،‬مع السعي إلى استرجاع‬ ‫األموال املنهوبة‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬ال أستغرب‬ ‫حتريك املتابعة في حق بنعلو وإص��دار العفو‬ ‫ف��ي األس�ب��وع نفسه ف��ي ح��ق خالد الودغيري‪،‬‬ ‫املدير العام السابق للتجاري «وفابنك»‪ ،‬احملكوم‬

‫(‬

‫محمد املسكاوي‬

‫ثمة جمموعة من ملفات الف�ساد ما تزال‬ ‫رهينة رفوف ال�سلطة الق�سائية‪ ،‬ينبغي‬ ‫اأن تنطلق حماكمات امل�ستبه بتورطهم‬ ‫فيها يف اأقرب وقت‬

‫غيابيا بعشرين سنة سجنا نافذا‪.‬‬ ‫ ما هي امللفات التي ترى وجوب حتريك املتابعة‬‫القضائية بشأنها بشكل عاجل؟‬ ‫< ثمة مجموعة من ملفات الفساد ما تزال رهينة‬ ‫رف��وف السلطة القضائية‪ ،‬ينبغي أن تنطلق‬ ‫محاكمات املشتبه بتورطهم فيها في أقرب وقت‪.‬‬ ‫بلغة األرق��ام‪ ،‬ملف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي يتحدث عن ‪ 115‬مليار دره��م بني‬ ‫اختالالت وسرقات‪ ..‬وثمة أيضا ملفات فساد‬ ‫أخرى كلفت خسائر متفاوتة‪ ،‬مثال‪ 10 ،‬ماليير‬ ‫دره ��م ف��ي املكتب ال�ش��ري��ف للفوسفاط و‪400‬‬ ‫مليون ف��ي «ك��وم��ان��اف» و‪ 20‬مليون دره��م في‬ ‫املكتب الوطني للنقل‪ ،‬ال��ذي يحمل حاليا اسم‬ ‫الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك‪ ،‬و‪ 8‬ماليير‬ ‫درهم في القرض العقاري والسياحي و‪7‬ماليير‬ ‫سنتيم في مكتب التكوين املهني‪ ..‬كانت هذه‬ ‫امللفات موضوع جلن برملانية لتقصي احلقائق‪،‬‬ ‫وكان مفروضا أن جتد طريقها إلى القضاء بعد‬ ‫ذلك‪ .‬ورغم أن بعضها أحيل فعال على السلطة‬ ‫القضائية‪ ،‬فإنها بقيت حبيسة الرفوف‪.‬‬ ‫وك �ن��ا ق��د أث��رن��ا االن �ت �ب��اه‪ ،‬أي��ض�� ًا‪ ،‬إل ��ى بعض‬ ‫الصفقات املشبوهة‪ ،‬من قبيل صفقة مجازر الدار‬ ‫البيضاء التي أجنزتها شركة إسبانية مقابل‬ ‫‪ 67‬مليار سنتيم‪ ،‬ف��ي ح��ني ال تتجاوز القيمة‬ ‫احلقيقية للمشروع ‪ 18‬مليار سنتيم‪ ،‬استنادا‬ ‫إلى والية جهة ال��دار البيضاء الكبرى‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى مشروع محج احلسن الثاني في املدينة‬ ‫ذاتها وط��رق تفويت أراض��ي ال��دول��ة‪ ..‬ينبغي‬ ‫أن ت�ُح َّرك املتابعات القضائية في جميع ملفات‬ ‫الفساد‪ ،‬لنؤكد للمسؤولني احلاليني أن زمن‬ ‫التسيب قد ولى ونثبت للرأي العام أن ثمة إرادة‬ ‫حقيقية حملاربة الفساد‪ .‬تصور أن املغرب يفقد‬ ‫سنويا ‪ 300‬مليون دوالر بسبب عدم شفافية‬ ‫الصفقات العمومية‪ ،‬اس�ت�ن��ادا إل��ى دراسة‬ ‫أمريكية‪ ،‬كما أن استرجاع األم��وال املنهوبة‬ ‫ميكن أن يساهم في ميزانية الدولة بنسبة ‪15‬‬ ‫في املائة‪ ،‬مع تقوية أداء املؤشرات االقتصادية‬ ‫وحتسني ظروف عيش املغاربة‪.‬‬ ‫‪ -‬وهل ميكن أن تنصبوا أنفسكم طرفا مدنيا في‬

‫(‬

‫هذه احملاكمات؟‬ ‫< مت��ت ف��ي وق ��ت س��اب��ق ع��رق�ل��ة مجهوداتنا‬ ‫للحصول على املنفعة ال�ع��ام��ة‪ ،‬وه��و م��ا كان‬ ‫يحول دون تنصيبنا طرفا مدنيا في مثل هذه‬ ‫احمل��اك �م��ات‪ ،‬وم ��ن ح�س��ن احل ��ظ أن الدستور‬ ‫اجلديد وضع حدا لهذا األمر‪ .‬وعموما‪ ،‬أمتنى أن‬ ‫يأتي يوم يضطلع فيه املجتمع املدني بدوره في‬ ‫التحسيس بأهمية حماية املال العام‪ .‬ونتمنى‬ ‫أن نصل إلى يوم ال يكون فيه املجتمع املدني في‬ ‫حاجة إلى أن ينتصب طرفا مدنيا في هذا النوع‬ ‫من احملاكمات‪ ،‬حني تقوم كل املؤسسات املعنية‬ ‫ب��األدوار املوكولة لها قانونيا في هذا املجال‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬سنتتبع بدقة ملف بنعلو‬ ‫وبقية امللفات وسن� ُ ِشيد باحملاكمات إذا احترمت‬ ‫شروط عدالتها وسنقف باملرصاد وبالفضح في‬ ‫وجه كل االختالالت‪ ،‬عمال بقاعدة املتهم بريء‬ ‫حتى تثبت إدانته‪ ،‬والكلمة الفصل للقضاء‪.‬‬ ‫ ما هي العراقيل التي حتول دون حتريك املتابعة‬‫القضائية في ملفات الفساد املسجلة في املغرب‪،‬‬ ‫على األقل تلك التي أثارتها تقارير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات؟‬ ‫< تتمثل أبرز العراقيل في املافيات املستفيدة‬ ‫من الفساد‪ ،‬إضافة إلى العراقيل القانونية‪،‬‬ ‫من قبيل ما يسمى االمتياز القضائي الذي‬ ‫ك��ان يتمتع ب��ه العمال وال����والة وال����وزراء‪،‬‬ ‫ع��الوة على عدم استقاللية القضاء‪ ،‬ولذلك‬ ‫يتوجب أن يكون القانون فوق كل اعتبار‪،‬‬ ‫واستغالل املوارد العمومية لتحقيق مصالح‬ ‫شخصية خط أحمر‪ ،‬وينبغي أن نستحضر‬ ‫أن ثمة معاناة اجتماعية حقيقية سببها هدر‬ ‫األموال العمومية‪ .‬ويجب أن نؤكد أن النضال‬ ‫من أجل محاربة الفساد واسترجاع األموال‬ ‫املنهوبة يخلف‪ ،‬أيضا‪ ،‬ضحايا‪ ،‬من بينهم‬ ‫رشيد نيني‪ ،‬الرئيس املؤسس ل�»املساء»‪،‬‬ ‫الذي فضح في عموده الشهير حاالت فساد‬ ‫واخ��ت��الس أم��وال عمومية‪ ،‬ولذلك يتوجب‬ ‫توفير مظلة قانونية حتمي فاضحي الفساد‬ ‫واملفسدين وجميع من يبل�ّغون عن حاالت‬ ‫هدر األموال العمومية‪.‬‬


‫العدد ‪ 1676‬اإلثنني ‪2012/02/13‬‬

‫قـالـوا‪...‬‬

‫< «اجتهدت أمريكا من أج��ل تفادي املواجهة احملتملة مع إي��ران عبر وسيلتني‪ :‬األولى‪،‬‬ ‫توجيه رسائل حتذير من مغبة إق��دام إي��ران على إغ��الق املضيق؛ والثانية‪ ،‬تأكيدها أنها‬ ‫ليست راغبة في الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران»‪.‬‬

‫* كاتب وباحث‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫> > محمد عباس ناجي > >‬

‫ذكـوريــة السيـاســة‬ ‫> > إحزرير عبد املالك *‬ ‫م��ا إن تشكلت حكومة بنكيران‬ ‫حتى هيمن على الفضاء العمومي‬ ‫النقاش حول مسألة استوزار املرأة‪،‬‬ ‫فقد شكل غيابها في احلكومة مناسبة‬ ‫ل��ل��م��ع��ارض��ة ول��ل��ف��ع��ال��ي��ات املدنية‪،‬‬ ‫كحركة اليقظة وامل��واط��ن��ة‪ ،‬إلشهار‬ ‫مكامن الضعف احلكومي‪.‬‬ ‫فلم توجد حركة نسوية‪ ،‬سواء‬ ‫من اليمني أو من اليسار‪ ،‬إال وأرغت‬ ‫وأزب����دت مطالبة ب��رد االع��ت��ب��ار إلى‬ ‫ال��ع��ن��ص��ر ال��ن��س��وي ال����ذي تراجعت‬ ‫متثيليته باملقارنة مع ما مت حتقيقه‬ ‫في ظل احلكومات السابقة (حكومات‬ ‫ك��ل م��ن ال��ي��وس��ف��ي وج��ط��و وعباس‬ ‫ال��ف��اس��ي)‪ .‬وه���ذا ال��ت��راج��ع ي��ن��م عن‬ ‫غ��ي��اب االع���ت���ب���ار امل��ف��ت��رض إف����راده‬ ‫ملقاربة النوع السياسي‪ .‬ولألسف‪،‬‬ ‫اكتفت بعض الهيئات احلزبية التي‬ ‫ت��ن��ادي ب��احل��داث��ة باملطالبة بتعديل‬ ‫حكومي‪.‬‬ ‫وقد أبدى حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي��ش��ك��ل احل�����زب األغ��ل��ب��ي في‬ ‫احلكومة اجل��دي��دة‪ ،‬تفهما محتشما‬ ‫ل��ل��م��س��أل��ة ألن م��ج��ل��س��ه الوطني‬ ‫ل���م ي��ت��ح��م��ل ال��ت��ع��دد ال��ن��س��ائ��ي في‬ ‫االستوزار مخافة أال يعدل‪ ،‬ولن يعدل‬ ‫ولو حرص‪ ،‬فاكتفى بواحدة‪ .‬ورمبا‬ ‫اعتقد املجلس الوطني أن التأنيث‬ ‫احلكومي ف��رض كفاية وأن نسيمة‬ ‫احلقاوي‪ ،‬بناء على ذلك‪ ،‬تقوم مقام‬ ‫أخواتها األخريات مبختلف مشاربهن‬ ‫السياسية‪ ،‬وبالتالي تسقط املمارسة‬ ‫الوزارية عنهن‪.‬‬

‫وال شك أن دوال سبقت جتربتنا‬ ‫السياسية مع النساء ردحا من الزمن‪،‬‬ ‫وم��ع ذل��ك يبقى متوقعها في احلقل‬ ‫السياسي هشا‪ ،‬ألن الرجال يفعلون‬ ‫كل ما في وسعهم للهيمنة على العمل‬ ‫السياسي؛ ففي الثمانينيات من القرن‬ ‫املاضي كث�ُر عدد النساء البرملانيات‬ ‫واملستوزرات في ع��دة دول أوربية‪،‬‬ ‫ولكنه كان زمن البؤس اإليديولوجي‬ ‫والرداءة السياسية‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ال��دمي��ق��راط��ي��ات البرملانية‬ ‫العريقة‪ ،‬الزالت السياسة حكرا على‬ ‫ال��رج��ال‪ .‬وه��ذه الظاهرة القدمية لم‬ ‫يتم حلها بالدساتير وال باملؤسسات‪،‬‬ ‫إن��ه��ا ق��ض��ي��ة س��ل��وك وم��س��أل��ة بنية‬ ‫ذه��ن��ي��ة ط���امل���ا حت����دث ع��ن��ه��ا علماء‬ ‫األنثروبولوجيا السياسية‪ ..‬وكل ما‬ ‫نسمعه في وسائل اإلع��الم السمعي‬ ‫ال��ب��ص��ري ح���ول متثيلية امل����رأة في‬ ‫احل��ك��وم��ة يبقى مت���ردا ق��دمي��ا تعبر‬ ‫ال��ن��س��اء م��ن خ��الل��ه ع��ن رغبتهن في‬ ‫تغيير القيم واحلصول على قطعة أو‬ ‫هامش محترم من احلقل السياسي‪،‬‬ ‫فتاريخ املرأة مع السياسة هو تاريخ‬ ‫الصياح وال��ن��واح واإلغ���راء‪ ،‬بل هو‬ ‫كذلك تاريخ اخل��وف والتشكك‪ ،‬فما‬ ‫فتئت ال��ن��س��اء ي��ع��ب��رن ع��ن إرادتهن‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي احل���ك���م‪ ،‬غ��ي��ر أنهن‬ ‫اصطدمن دوم��ا بالبناء االجتماعي‬ ‫والسياسي ال��ذي ترسخ في الوعي‬ ‫اجلماعي للمجتمع‪ ،‬إذ تواجه املرأة‬ ‫بأنها لم تخلق للرئاسة والسلطة‪،‬‬ ‫ك���م���ا ورد ف����ي ب���ع���ض األدب����ي����ات‬

‫>>‬

‫السياسية للثورة الفرنسية‪ ..‬هذه‬ ‫األخ��ي��رة التي كانت مرحلة مالئمة‬ ‫حلركات دميقراطية تقودها زمرة من‬ ‫النساء للنضال م��ن أج��ل احلصول‬ ‫على مقعد في البرملان أو احلكومة‬ ‫ع��ل��ى أس����اس امل����س����اواة‪ ،‬ول��ك��ن جل‬ ‫ه����ؤالء ال��ن��س��اء ق��ض��ني وق��ت��ه��ن في‬ ‫ع��رض كفاءاتهن الفكرية في سياق‬ ‫ي��وت��وب��ي دون احل��ص��ول على شيء‬ ‫يذكر رغ��م قيادتهن لبعض األحداث‬ ‫املهمة في تاريخ الثورة‪ ،‬حيث رفض‬ ‫الثوار إدماجهن في احلرس الوطني‪،‬‬ ‫كما عملوا على إغالق نوادي النساء‪،‬‬ ‫بعد أن تبنوا دستورا باقتراع عام‬ ‫ذكوري مع املنع الكلي لوصول املرأة‬ ‫إلى دفة احلكم‪ ،‬فقد اعتبرهن الثوار‬ ‫م��ن��اض��الت م���ن أج���ل ال���ث���ورة ولكن‬ ‫لسن مواطنات من أجل اجلمهورية‪.‬‬ ‫ورغم شجاعة كوندورسي‪ ،‬الذي دعم‬ ‫ح��ق��وق امل����رأة امل��دن��ي��ة والسياسية‬ ‫ومجد املساواة في احلقوق باعتبار‬ ‫أن الرجل ليس وح��ده املمثل للنوع‬ ‫البشري‪ ،‬بقيت املرأة تشعر بالدونية‬ ‫والتبعية التي طاملا كرسها القانون‬ ‫املدني النابوليوني‪.‬‬

‫ول���ذا‪ ،‬فعلى الطبقة السياسية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة مب���خ���ت���ل���ف مكوناتها‬ ‫ومشاربها السياسية واإليديولوجية‬ ‫أن تتنبه كما تنبه الفرنسيون‪ ،‬ألن‬ ‫ت��أن��ي��ث امل��م��ارس��ة ال��س��ي��اس��ي��ة ليس‬ ‫قضية دستور وال مسألة «كوطا» بل‬ ‫ه��و مسألة تنشئة سياسية تنطلق‬ ‫م����ن األس�������رة وامل�����درس�����ة ووس���ائ���ل‬ ‫اإلع���الم‪ .‬وه���ذا ي��ذك��رن��ا ب��األم��ر الذي‬ ‫أع��ط��ت��ه احل��ك��وم��ة ال��ف��رن��س��ي��ة لوزير‬ ‫التكوين والتثقيف العمومي بوليت‬ ‫كارنو بتخصيص كرسي الدراسات‬ ‫ح���ول امل����رأة ب��ك��ول��ي��ج دو فرونس‪،‬‬ ‫وه��و كرسي ينتقد مضامني الثورة‬ ‫التي همشت نصف الذكاء الفرنسي‬ ‫الضروري لكمال املؤسسات‪.‬‬ ‫ففي بالدنا‪ ،‬ال جند قوة سياسية‬ ‫لها اجل��رأة على التنازل عن حقيبة‬ ‫وزاري�����ة ل��ص��ال��ح امل�����رأة‪ .‬واملفارقة‬ ‫أننا جند قوة تقدمية كحزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬الذي له باع طويل في‬ ‫نصرة قضية املرأة (نذكر على سبيل‬ ‫املثال مشروع خطة املرأة الذي تقدم‬ ‫ب��ه س��ع��ي��د ال��س��ع��دي)‪ ،‬ت��خ��ي��ب آمال‬ ‫مناضالت يشكلن قاعدة عريضة في‬

‫تاأنيث ال�شيا�شة واحلكومة رهني بثقافة �شيا�شية ت�شمل الأحزاب واملجتمع‪،‬‬ ‫وهذا عمل �شاق يتطلب اإ�شالح املنظومة الرتبوية‬

‫احل����زب‪ .‬وحل��ف��ظ م���اء ال��وج��ه وجبر‬ ‫اخل���واط���ر‪ ،‬اك��ت��ف��ى ح���زب ن��ب��ي��ل بن‬ ‫عبد الله باملطالبة بتعديل وزاري‪.‬‬ ‫وه���ذه قمة ال��ن��ف��اق السياسي جتاه‬ ‫نصف املجتمع الذي الزال في العمق‬ ‫يفتقد هويته السياسية وال زالت فيه‬ ‫النساء ال يحصدن في كل العمليات‬ ‫االس��ت��ش��اري��ة إال اخليبة واحلسرة‪،‬‬ ‫فالنخبة السياسية املغربية بثقلها‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي ل���م ت��ت��ح��م��ل السياسة‬ ‫باملؤنث إال داخ��ل ال��دائ��رة العائلية‬ ‫دون أن يكون لهذا التألق النسوي‬ ‫انعكاس على الهياكل القيادية وعلى‬ ‫الستاتيكو احلزبي‪.‬‬ ‫وامل��الح��ظ ه��و أن���ه كلما ظهرت‬ ‫ام�������رأة مت���ت���از ب���ال���ذك���اء وال����ده����اء‬ ‫ال��س��ي��اس��ي إال وج���� ّرت ع��ل��ى نفسها‬ ‫عددا من اخلصوم‪ ،‬جلهم من الرجال‪،‬‬ ‫وه���ذا ي��ذك��رن��ا مب���اري ف��ران��س كارو‬ ‫وس��ي��م��ون ف��ي��ي‪ .‬وي��ب��دو أن الطبقة‬ ‫السياسية ذات األغلبية الذكورية‬ ‫تعتبر ال��ن��س��اء م��زع��ج��ات وال يتقن‬ ‫شفرة السياسة‪ ،‬وغير ق��ادرات على‬ ‫االن��دم��اج في قيمها ودسائسها‪ ،‬إذ‬ ‫يواجهن املشاكل بكل صراحة دون لف‬ ‫أو دوران ألنهن ال يتقن هذه اللعبة‪،‬‬ ‫ويعرف عنهن استعمال لغة اخلشب‬ ‫ل��ل��ت��ن��دي��د ب��ع��ق��م وت���ف���اه���ة اخلطاب‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫إن تأنيث السياسة واحلكومة‬ ‫ره�����ني ب���ث���ق���اف���ة س���ي���اس���ي���ة تشمل‬ ‫األحزاب واملجتمع‪ ،‬وهذا عمل شاق‬ ‫يتطلب إص��الح املنظومة التربوية‬

‫سؤال املنهج في العقل اإلسالمي املعاصر‬ ‫> > محمد همام > >‬

‫ي��ذك��ر املفكر ال �س��ودان��ي أب��و ال�ق��اس��م حاج‬ ‫حمد‪ ،‬رحمه ال�ل��ه‪ ،‬ف��ي كتابه التحليلي والنقدي‬ ‫املثير «منهجية ال�ق��رآن املعرفية‪ ،‬أسلمة فلسفة‬ ‫ال� �ع� �ل ��وم ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة واإلن� �س ��ان� �ي ��ة»‪ ،‬أن قانون‬ ‫االستحواذ العضوي احل�ض��اري ال��ذي ميارسه‬ ‫ال �غ��رب ال �ي��وم ج�ع��ل امل�ن�ط��ق ال �ت��راث��ي املاضوي‬ ‫غ�ي��ر ق ��ادر ع�ل��ى احمل��اف �ظ��ة ع�ل��ى أم��ة ال �ق��رآن إال‬ ‫م��ن خ��ال الكشف ع��ن عاملية ال�ق��رآن ومنهجيته‬ ‫املعرفية‪ ،‬فقانون االستحواذ العضوي احلضاري‬ ‫يستهدف الدين اإلسامي والقرآن الكرمي بحكم‬ ‫التغاير بني العرب وأورب��ا‪ ،‬مما يستلزم الدفاع‬ ‫عن أطروحة (اإلميان) كمقولة فلسفية ووجودية‪،‬‬ ‫ليس من خال برهانية العقل الفطري وبيانيته‪،‬‬ ‫وليس من خال مقوالته االنتقائية‪ ،‬وال من خال‬ ‫مفاهيمه التجزيئية‪ ،‬باسترجاع حجج الكاميني‪،‬‬ ‫وإمنا من خال الوعي بالطور الثالث الذي دخله‬ ‫العقل ال �ب �ش��ري‪ ..‬ط��ور املنهجية املعرفية بأفق‬ ‫عاملي‪ ،‬والقطع مع العقليتني اإلحيائية والثنائية‬ ‫املتقابلة؛ فالوعي اإلمي��ان��ي‪ ،‬ال�ي��وم‪ ،‬يأخذ داللته‬ ‫امل�ع��رف�ي��ة وامل�ن�ه�ج�ي��ة م��ن خ ��ال حت��دي��د العاقة‬ ‫بالغيب كبعد مؤثر في الوجود وحركته‪ .‬ويحصل‬ ‫ال��وع��ي املنهجي املعرفي بالبعد الغيبي مبعزل‬ ‫عن أخاقيات العاقة الاهوتية مع الله والتي‬ ‫تشوهت ف��ي ال �ت��راث ال�ف�ك��ري ال��دي�ن��ي البشري‪،‬‬ ‫فالتصورات الاهوتية التقليدية تستلب اإلنسان‬ ‫والطبيعة ومتاثل العبودية لله بالعبودية البشرية‪،‬‬ ‫من غير متييز بني عاقة الله باإلنسان وموروث‬ ‫آلهة األملب‪.‬‬ ‫إن الفكر الديني ال�ي��وم‪ ،‬مبضمون منهجي‬ ‫وم�ع��رف��ي‪ ،‬ي��واج��ه معركة عاملية ض��اري��ة وزاحفة‬ ‫ال نستوعب منها إال أشكالها األول�ي��ة؛ فاملناهج‬ ‫املعرفية املعاصرة املتولدة من العلوم اإلنسانية‪،‬‬ ‫ومن علم االجتماع على اخلصوص‪ ،‬تنتقد التراث‬ ‫البشري بحدة وقسوة ومت��زج بني مطلق الوحي‬ ‫القرآني وتاريخانية الفكر البشري الوضعي‪ .‬وال‬ ‫ميكن ضبط ه��ذه ال��دراس��ات املعرفية‪ ،‬القاسية‬ ‫وامل��زودة بأحدث العتاد التحليلي وأكثره فعالية‪،‬‬ ‫إال من خال منهجية القرآن ومعرفيته املتعالية‬ ‫تاريخيا وعبر امتداد الزمان ومتغيرات املكان في‬ ‫كل احلقب‪ ،‬أي من خال عاملية القرآن ومعرفيته‬ ‫املنهجية البديلة‪.‬‬ ‫إن اخلطاب اإللهي في بدايته‪ ،‬من آدم إلى‬

‫�ام)‪ ،‬ك��ان خطابا حصريا‬ ‫محمد‪( ،‬عليهما ال�س�ام)‪،‬‬ ‫يقوم على االصطفاء ويخاطب دوائر بشرية معينة‪،‬‬ ‫أي أن كل الرسل الذين ذكرهم القرآن الكرمي قبل‬ ‫محمد (ص)‪ ،‬وكذلك كل الرساالت‪ ،‬إمنا توجهوا‬ ‫بخطاب إلهي حصري اصطفائي‪ .‬وق��د أوضح‬ ‫القرآن الكرمي التسلسل االصطفائي للدين في‬ ‫س��ورة البقرة‪ .‬كما يتجه اخلطاب اإللهي بعدها‬ ‫إل��ى األم��ة الوسط‪ ،‬وه��ي املنطلقة‪ ،‬في نظر حاج‬ ‫حمد‪ ،‬من مكة التي يسميها «األرض احملرمة»‪،‬‬ ‫حيث قبلة البشرية‪ ،‬والتي نسخت قبلة األقصى‪،‬‬ ‫والتي يسميها «األرض املقدسة»‪.‬‬ ‫إن بعثة محمد (ص) ه��ي عامة على ختم‬ ‫اخل� �ط ��اب اإلل� �ه ��ي احل� �ص ��ري وب ��داي ��ة اخلطاب‬ ‫العاملي للبشرية‪ ،‬فختم النبوة ليس توقيتا زمنيا‬ ‫وح�س��ب‪ ،‬ب��ل ه��و تقدير إلهي م��وض��وع��ي‪ .‬وميتد‬ ‫اخلطاب العاملي للقرآن الكرمي امتدادا أفقيا يبدأ‬ ‫بالتخصيص العربي كنهاية لاصطفاء‪ ،‬وافتتاح‬ ‫للعاملية في الوقت نفسه‪ ،‬وميتد إلى األميني (وهم‬ ‫غير الكتابيني) وغير األميني (تشمل الفترة األمية‬ ‫استيعاب الكتابيني من النصارى واليهود)‪ .‬وبعد‬ ‫التدرج في اخلطاب اإللهي العاملي يتجلى اخلطاب‬ ‫العاملي بآيات الظهور الكلي للدين اإلسامي على‬ ‫ال��دي��ن ك�ل��ه ف��ي س ��ورة ال�ت��وب��ة وال�ف�ت��ح والصف‪.‬‬ ‫وارتبط هذا الظهور الكلي بالرفض املطلق للشرك‪،‬‬ ‫وباحملاورة مع اليهود والنصارى‪.‬‬ ‫لقد انطلق اخلطاب اإللهي العاملي في القرآن‬ ‫الكرمي بشكل متدرج‪ ،‬إذ يشمل في البداية األمة‬ ‫العربية وحتملها املسؤولية‪« ،‬وإنه لذكر لك ولقومك‬ ‫وسوف تسألون»‪ ،‬ثم يشمل الشعوب غير الكتابية‪،‬‬ ‫ثم ينتهي بالظهور الكلي للدين على الدين كله في‬ ‫العالم‪ .‬وإذا كانت النبوات السابقة قد ارتبطت‬ ‫باألرض املقدسة‪ ،‬فإن ختم النبوة ارتبط باألرض‬ ‫احلرام؛ أي أن األرض احملرمة جمعت ختم النبوة‬ ‫وختم الكتب واخلطاب العاملي‪ ،‬كما شهدت نهاية‬

‫االصطفاء الرأسي وبداية االتساع األفقي للبشرية‬ ‫كافة‪ .‬وق��د ب��ذل أب��و القاسم ح��اج حمد مجهودا‬ ‫حتليليا مضنيا لرصد خصائص اخلطاب القرآني‬ ‫العاملي‪ ،‬متجاوزا عجز آليات القياس واالستدالل‬ ‫واالس �ت �ق��راء وال ��رأي واالس�ت�ص�ح��اب والتحسني‬ ‫واملصالح وغيرها من اآلل�ي��ات التقليدية‪ ،‬باحثا‬ ‫عن املنهج املؤطر لهذا اخلطاب؛ هذا املنهج هو‬ ‫(ال�ه��دى ودي��ن احل��ق) ال��ذي يعتبر م��ادة حملاورة‬ ‫ال �ع��ال��م‪ ،‬ف ��(ال �ه��دى ودي���ن احل���ق) ه��و املنهجية‬ ‫املعرفية القرآنية املقابلة لتطور العقل البشري في‬ ‫مرحلة الظهور العاملي للدين‪ .‬لقد استرج َع القرآن‬ ‫الكرمي‪ ،‬مبنهجيته املعرفية وبكونه مصدقا لكل‬ ‫الكتب وكل الرسل‪ ،‬خصائص النبوات السابقة‬ ‫ومفاهيمها‪ ،‬ور َّدها إلى أصولها التوحيدية‪ ،‬بعدما‬ ‫تعرضت للتحريف في األصول والعقائد وقصص‬ ‫األنبياء وموضوعات اخللق والتكوين؛ فتصديق‬ ‫ال �ق��رآن ال �ك��رمي للكتب وال �ن �ب��وات السابقة ليس‬ ‫تصديقا عفويا بقدرما ه��و استرجاع توحيدي‬ ‫يضبط املفاهيم واملقوالت ويقطع مع أشكال النقل‬ ‫ال�ع�ف��وي ل�ل�م��وروث��ات ال�ت��ورات�ي��ة ال�ت��ي تنتشر في‬ ‫تراثنا الديني إل��ى اليوم‪ ،‬فالقرآن الكرمي كتاب‬ ‫كوني معادل للوجود وحركته ومهيمن على العلم‪،‬‬ ‫وليس كتابا في األهلة ومراحل تكوين اجلنني في‬ ‫رحم أمه‪.‬‬ ‫ويصطدم ه��ذا التصور املنهجي واملعرفي‬ ‫للقرآن الكرمي بعقليتني متناقضتني في الظاهر‬ ‫لكنهما متماثلتان ف��ي النهايات‪ ،‬أي ف��ي إغاق‬ ‫إمكانية االم�ت��داد في الزمن وامل�ك��ان عبر حقول‬ ‫معرفية م�ت�ع��ددة ومتنوعة على ال �ق��رآن الكرمي‪:‬‬ ‫العقلية األول���ى ه��ي (ال�ع�ق�ل�ي��ة ال��وض�ع�ي��ة) التي‬ ‫ترى تصورها متناقضا مع التصور الديني‪ ،‬بل‬ ‫يقوم تصورها هذا على إح��داث (قطيعة علمية)‬ ‫م��ع م��وروث��ات ال�ف�ك��ر ال�ب�ش��ري مب��ا ف�ي��ه القرآن‪،‬‬ ‫وبحثُ القرآن عندها ال يخرج عن سياق التطور‬

‫الفكر الديني اليوم يواجه معركة عاملية �شارية‬ ‫وزاحفة ل ن�شتوعب منها اإل اأ�شكالها الأولية‬

‫مهاجمة إيران ستضر فقط‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫توجد معها‪ ،‬في واقع األمر‪ ،‬عملية جراحية‬ ‫تستطيع أن توقفهم»‪.‬‬ ‫وب���اخ���ت���ص���ار‪ ،‬ي���ب���دو ك���ل ش����يء ُمعدا‬ ‫للهجوم اإلسرائيلي‪ .‬والنجاح مضمون في‬ ‫شبه يقني ألنه‪ ،‬كما أوضح موشيه يعلون‪،‬‬ ‫وزي��ر ال��ش��ؤون االستراتيجية في املؤمتر‪،‬‬ ‫«ك��ل منشأة يدافع عنها بشر يعرف البشر‬ ‫كيف يدخلونها‪ .‬متكن اإلصابة العسكرية‬ ‫ل��ك��ل امل��ن��ش��آت ف��ي إي����ران‪ .‬وأق����ول ه���ذا عن‬ ‫جتربتي‪ ،‬إذ كنت رئيس هيئة األركان»‪ .‬أجل‪،‬‬ ‫كيف ميكن أن جن��ادل جتربة ال��وزي��ر الذي‬ ‫كان رئيس هيئة األركان‪.‬‬ ‫لكن في حني ن�ُعرض لرشقة التصريحات‬ ‫احلماسية الصلفة التي ينثرها كبار جهاز‬

‫األم����ن‪ ،‬ن��ش��ر ف��ي ال��ص��ح��ف األم��ري��ك��ي��ة نبأ‬ ‫م��ت��واض��ع ُي��ع��ل��م اح��ت��م��االت جن���اح عملية‬ ‫عسكرية إسرائيلية بعالمة س��ؤال كبيرة‪.‬‬ ‫ك��ش��ف م��س��ؤول��ون ك��ب��ار ف��ي وزارة الدفاع‬ ‫األمريكية لصحيفة «وول ستريت جورنال»‪،‬‬ ‫أن أك��ب��ر قنبلة ميلكها اجل��ي��ش األمريكي‬ ‫والتي تسمى «ساحقة املالجئ احلصينة»‪،‬‬ ‫ال تستطيع أن تخترق وتدمر املنشآت الذرية‬ ‫اإلي��ران��ي��ة امل��دف��ون��ة عميقا حت��ت األرض‪.‬‬ ‫واعترف بانيتا بأن األمريكيني ال ميلكون في‬ ‫احلقيقة وسائل قادرة على اختراق املنشآت‬ ‫كتلك التي في فوردو قرب مدينة ق�ُم‪.‬‬ ‫�س��م‪ .‬إن بعض املنشآت‬ ‫وهنا يكمن ال� ُ‬ ‫في إيران‪ ،‬وبخاصة تلك احلاسمة من أجل‬

‫بع�ض املن�شاآت يف اإيران‪ ،‬وبخا�شة تلك احلا�شمة من اأجل ا�شتمرار العمل‬ ‫يف اخلطة الذرية‪ ،‬مدفونة عميقا يف باطن الأر�ض‪ ،‬وحتمي‬ ‫حت�شينات من الإ�شمنت امل�شلح‬ ‫بع�شها اأي�شا‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬

‫بريد الرأي‬

‫* أستاذ العلوم السياسية بجامعة‬ ‫املولى إسماعيل‪-‬مكناس‬

‫هرموا حتى هرمنا‬ ‫> > موالي محمد اسماعيلي * > >‬

‫التاريخي البشري إلنتاج األفكار مقيدة بعصر‬ ‫التنزيل والتدوين؛ ويلتحم هذا التصور بالعقلية‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة وه��ي (ال�ع�ق�ل�ي��ة ال�س�ل�ف�ي��ة) امل�ف�ت�ق��رة إلى‬ ‫الضابط املنهي الناظم لألفكار‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الضابط املنهجي القانونَ الفلسفي أو‬ ‫ويعني‬ ‫املبادئ الفلسفية الناظمة بتحديد واضح لألفكار‪،‬‬ ‫إذ املنهجية تقنني للفكر حتى ال يتحول إلى تأمات‬ ‫وخ �ط��رات انتقائية‪ ،‬ال ت�ك��ون منهجية مهما كانت‬ ‫مهمة وع�ب�ق��ري��ة‪ ،‬فمنهجية األف �ك��ار تعني تقنينها‬ ‫ب��امل�ن�ه��ج ب�ش�ك��ل مي��اث��ل ح��ال��ة ت��ول�ي��د ال �ق��وان��ني من‬ ‫الطبيعة‪ .‬واملنهجية ترفض منطق التوفيق والتوسط‪،‬‬ ‫ف�ه��ي ق��ان��ون م�ح��دد إلن �ت��اج األف �ك��ار ول�ي�س��ت منطا‬ ‫للراحة العقلية يأخذ م��ن األم��ور أوسطها ويوفق‬ ‫بني املتعارضات بانتقائية كما نسمع باستمرار في‬ ‫أطروحة (الوسطية)‪ ،‬فالفكر ال��ذي تتعدد مقوالته‬ ‫وتتضارب هو فكر غير منهجي ولو التزم في إنتاجه‬ ‫ال��ذه�ن��ي ب��إط��ار منهجي أع�ل��ى م�ن��ه؛ ل��ذل��ك افتقرت‬ ‫(العقلية السلفية) املنهجية مبا هي خروج العقل من‬ ‫حالة التوليد الذاتي للمفاهيم إلى اكتشاف النسق‬ ‫املرجعي الذي يحاكم هذه املفاهيم نفسها ويؤطر‬ ‫إنتاجها‪ ،‬بحيث يحكم التطبيقات في مختلف احلقول‬ ‫األخرى‪ .‬إن املنهج هو خاصة قوانني حتولت إلى‬ ‫نظريات حتولت ب��دوره��ا إل��ى إط��ار مرجعي وليس‬ ‫مجرد صياغة موضوعية للتفكير‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت املنهجية ه��ي ن��اظ�م��ة املفاهيم‬ ‫والنظريات ومكيفة القوانني ومتدخلة حتى في‬ ‫ص�ي��اغ��ة ال�ف��رض�ي��ات‪ ،‬ف��إن (امل�ع��رف�ي��ة) تعبر عن‬ ‫ال �ت �ط��ور ف��ي ح�ق��ل وم �ض �م��ون ال �ن �ش��اط الذهني‪،‬‬ ‫وتستهدف األخذ باآلفاق الواسعة لقدرات الثقافة‬ ‫العلمية املعاصرة وتوظيفها في إع��ادة اكتشاف‬ ‫وحتليل إشكاليات املجتمع والثقافة اإلنسانية؛‬ ‫ف��(امل�ع��رف�ي��ة) مبيلها ال�ن�ق��دي وال�ع�ل�م��ي تخاصم‬ ‫اإليديولوجيا‪ ،‬أو الفكر التاريخي الساكن‪ ،‬كما‬ ‫تخاصم الشمولية املاركسية؛ فهي تفكيك للنظم‬ ‫واملفاهيم ودالالت اللغة ووس��ائ��ط االت�ص��ال بني‬ ‫الذهن والعالم؛ إنها ترتبط دوم��ا ببناء مشروع‬ ‫حضاري في إطار ثقافي عاملي معاصر من دون‬ ‫نزعة إيديولوجية‪ .‬والعقل اإلسامي اليوم مطالب‬ ‫بالوعي بأزمة امل��أزق احل�ض��اري العاملي ليكون‬ ‫ق��ادرا على إع��ادة الصياغة الفلسفية للحضارة‬ ‫العاملية اجلديدة‪ ،‬واملساهمة في تأسيس املجتمع‬ ‫اإلنساني املتراحم‪.‬‬

‫اعـرف زاوية جديدة نسعى من خاللها إلى إطالع القارئ املغربي على مواقف كتاب األعمدة وصناع الرأي العام في الكيان‬ ‫الصهيوني املغتصب لألراضي الفلسطينية‬ ‫عـدوك‬ ‫أصبح محللو شبكة التلفاز األمريكية‬ ‫«إن‪.‬ب����ي‪.‬س����ي»‪ ،‬ال��ذي��ن يقتبسون م��ن كالم‬ ‫مسؤولني كبار في جهاز األمن اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫يعلمون بالضبط كيف ستهاجم إسرائيل‬ ‫إيران؛ فرئيس األركان بني غانتس لم ُيضع‬ ‫الفرصة حينما حضر مؤمتر هرتسليا وقال‬ ‫إن��ه «م��ن املهم العمل وبناء ق��درة عسكرية‬ ‫قوية صادقة ج��دا ومستعدة وذات خبرة‪،‬‬ ‫وأن نكون مستعدين الستعمالها إذا حصلت‬ ‫ضرورة وعندما حتصل»‪.‬‬ ‫وينثر وزير الدفاع إيهود باراك إشارات‬ ‫ويغمز حينما يتحدث عن تفجيرات غامضة‬ ‫في إي��ران‪ .‬وف��ي مقابلة صحفية مع رونني‬ ‫برغمان نشرت في «نيويورك تاميز»‪ ،‬بسط‬ ‫تصوره العام ال��ذي ُيبني أن الهجوم على‬ ‫إي���ران غير ممتنع كما ي��ب��دو‪ .‬ويعبر وزير‬ ‫الدفاع األمريكي ليئون بانيتا عن خشيته‬ ‫م��ن أن ت��ه��اج��م إس��رائ��ي��ل إي���ران ق��ب��ل شهر‬ ‫يونيو‪.‬‬ ‫ف���ي م���ؤمت���ر ه��رت��س��ل��ي��ا‪ ،‬ال����ذي أصبح‬ ‫منبر تهديدات كبار مسؤولي جهاز األمن‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬أوضح باراك أن «من يقول إن‬ ‫األمر متأخر فرمبا يجد أنه متأخر جدا»‪.‬‬ ‫وف���ي داف����وس أم���ام زع��م��اء ال��ع��ال��م احلر‪،‬‬ ‫أوض��ح أن��ه ينبغي املسارعة إل��ى الهجوم‬ ‫ألن «الوضع ُملح ألن اإليرانيني يتحركون‬ ‫على عمد نحو ما نسميه منطقة حصانة ال‬

‫إلدم���اج امل���رأة وقبولها ف��ي املخيال‬ ‫اجلماعي ككائن سياسي ومأسسته‬ ‫ف���ي م��خ��ت��ل��ف ال���وظ���ائ���ف احلزبية‬ ‫والوزارية‪ .‬إن الضمانات الدستورية‬ ‫وال���ق���ان���ون���ي���ة غ���ي���ر ك���اف���ي���ة إذا لم‬ ‫تصحبها إج��راءات سلوكية تشرعن‬ ‫وج���ود امل���رأة ف��ي امل��واق��ع القيادية‪.‬‬ ‫وه��ذا امللف هو من أكبر التحديات‬ ‫ال��ت��ي س��ت��واج��ه��ه��ا احل���ك���وم���ات في‬ ‫املستقبل‪ ،‬ألن مقاربة النوع أضحت‬ ‫من ضروريات االستجابة ملتطلبات‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫وأعتقد أن هذه املقاربة لم تنضج‬ ‫بعد ف��ي احلقل السياسي املغربي‪،‬‬ ‫ألن ال��ق��ادة امل��ؤث��ري��ن ع��ل��ى الهياكل‬ ‫احلزبية لم يبدوا استعدادهم لتأنيث‬ ‫السياسة‪ ،‬ولذا فعليهم أن يعلموا بأن‬ ‫النساء يشكلن قيمة مضافة للتنمية‬ ‫السياسية ألنهن يعملن ‪-‬كما تقول‬ ‫سيمون فاي‪ -‬على الرقي بالسياسة‪،‬‬ ‫مبا يعطينه من مصداقية وسطوع‬ ‫لتنشيطها من الداخل‪..‬‬ ‫واألج��در أن تكون مسألة تأنيث‬ ‫السياسة م��ن األول��وي��ات احلكومية‬ ‫ع��ب��ر م��ن��ظ��وم��ة ت���رب���وي���ة وإعالمية‬ ‫فاعلة‪ ،‬وذلك على األمد الطويل‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬تنطلق عملية البناء السياسي‬ ‫وامل���ؤس���س���ات���ي ل��ل��م��م��ل��ك��ة ف���ي زمن‬ ‫العوملة واالنفتاح‪ ..‬وفي زمن الربيع‬ ‫العربي‪.‬‬

‫استمرار العمل في اخلطة الذرية‪ ،‬مدفونة‬ ‫َ‬ ‫بعضها‬ ‫عميقا ف��ي باطن األرض‪ ،‬وحتمي‬ ‫ٌ‬ ‫حتصينات من اإلسمنت املسلح‪ ،‬وهو‬ ‫أيضا‬ ‫ما يجعل مهمة القضاء عليها غير ممكنة‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا‪ .‬وق���د جت��اه��ل��وا ف��ي إس��رائ��ي��ل‪ ،‬في‬ ‫احلقيقة‪ ،‬الكشف عن محدودية القنابل التي‬ ‫يفترض أن تدمر املنشآت الذرية اإليرانية‪،‬‬ ‫لكن التجاهل لن يحل املشكلة العملياتية‬ ‫التي تواجه املخططني للهجوم على إيران‪.‬‬ ‫إذا جن��ح��ت ط���ائ���رات س���الح اجل���و في‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ق ف���وق األه�����داف‪ ،‬ب��ل إذا جنحت‬ ‫في إلقاء قنابل عليها بدقة كبيرة ولم يتم‬ ‫تدميرها‪ ،‬فإن هذا يضع عالمة سؤال على‬ ‫تسويغ العملية العسكرية‪ .‬إذا لم يتم تدمير‬ ‫تلك املواقع احلاسمة فإن البرنامج الذري‬ ‫اإليراني سيؤخر مدة قصيرة نسبيا فقط‪.‬‬ ‫ونشك في أن يكون الثمن الذي سندفعه‬ ‫وال���ذي سيفصح ب��ه رد إي��ران��ي ق��د ُيحدث‬ ‫حربا إقليمية‪ ،‬برشقات صواريخ وقذائف‬ ‫صاروخية من الشمال واجلنوب‪ ،‬وبضغط‬ ‫دول��ي على إسرائيل وب��أم��واج إره��اب على‬ ‫أه���داف ي��ه��ودي��ة ف��ي ال��ع��ال��م وغ��ي��ر ذل��ك من‬ ‫اآلث��ار السلبية‪ُ ،‬يسوغ الهجوم‪ .‬ينبغي أن‬ ‫نأمل أن يكون شخص ما في ديوان رئيس‬ ‫احلكومة قد صرف انتباه بنيامني نتنياهو‬ ‫إلى اخلبر املتواضع الذي نشرته صحيفة‬ ‫«وول ستريت جورنال»‪.‬‬

‫كل املواطنني في العالم العربي يشاهدون يوميا‪ ،‬على‬ ‫ش��اش��ات التلفزة‪ ،‬ذل��ك امل��واط��ن التونسي ال���ذي ي���ردد كلمة‬ ‫هرمنا‪ ...‬هرمنا‪« ،‬هرمنا من أج��ل ه��ذه اللحظة التاريخية»‬ ‫مم��زوج��ة ب��ال��دم��وع ف��ي مشهد م��ؤث��ر تعيد ق��ن��اة «اجلزيرة»‬ ‫القطرية بثه أكثر من ‪ 30‬مرة في اليوم‪ ،‬لتدغدغ به مشاعر‬ ‫ماليني املشاهدين من احمليط إلى اخلليج‪.‬‬ ‫ف��ع��ال‪ ،‬لقد ه��رم الكثير م��ن ال��ن��اس ف��ي ت��ون��س واملغرب‬ ‫وغيرهما م��ن ال��ب��ل��دان العربية ال��ت��ي خيمت عليها سحابة‬ ‫التخلف واجل��ه��ل واألم��ي��ة لعقود م��دي��دة م��ن ال��زم��ن م��ن أجل‬ ‫احلرية والدميقراطية‪ ،‬أيا ٌم كانت كلها ظلم وانتهاك حلقوق‬ ‫اإلنسان ومحاكمات غير عادلة ودوس على الكرامة كل دقيقة‪،‬‬ ‫كان كل من يتجرأ ويضع في قاموسه كلمة «ال» يواجه بالعنف‬ ‫وتكسير العظام واألسنان‪ ،‬لثنيه عن قناعاته وأفكاره‪ .‬وقد‬ ‫جنح املغرب‪ ،‬إلى حد ما‪ ،‬في التصالح مع هؤالء الناس الذين‬ ‫وعوضهم‬ ‫هرم أغلبهم من أجل حرية الوطن ودميقراطيته‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫عما يسمى في املغرب بسنوات الرصاص‪ ،‬وهي خطوة توجها‬ ‫امللك محمد السادس في خطاب ‪ 9‬مارس عندما طالب بدسترة‬ ‫توصيات هيئة اإلن��ص��اف واملصاحلة في الدستور املغربي‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫هناك نوع آخر من الهارمني‪ ،‬الذين هرموا فوق كراسيهم‬ ‫ال��وث��ي��رة‪ ،‬م��ن��ذ أن فتحنا أعيننا ون��ح��ن ن��ش��اه��د وجوههم‬ ‫وأقنعتهم ف��ي ش��اش��ات التلفزة‪ ،‬إن��ه��م اخل��ال��دون ف��ي قيادة‬ ‫األح��زاب السياسية في املغرب‪ ،‬لقد هرم أغلبهم‪ ،‬ولم ي�ُس َّم‬ ‫يوما إال مبسمى واح��د هو «س��ع��ادة األم��ني ال��ع��ام»؛ إنهم لم‬ ‫يهرموا فقط‪ ،‬بل وصل األمر بالعديد منهم إلى تكسير األرقام‬ ‫القياسية في البقاء في احلقل السياسي ألطول مدة ممكنة‪،‬‬ ‫ه���ؤالء ال��ذي��ن ه��رم��وا ف��ي م��ق��رات��ه��م احل��زب��ي��ة ال��ف��اخ��رة التي‬ ‫ميلؤونها باملناضلني‪ ،‬أو باألحرى األتباع‪ ،‬كلما اقترب موعد‬ ‫انتخابات محلية أو برملانية‪ ،‬حتى هرم املناضلون بدورهم‬ ‫وهم يرددون شعارات مدح الزعيم والهتاف بحياته‪ ،‬بل هناك‬ ‫من الزعماء السياسيني في املغرب من أرسل أجياال كاملة إلى‬ ‫جوار ربها‪ ،‬فيما هو بقي متسمرا على الكرسي بدون حراك‪،‬‬ ‫وكأنه عقد صفقة إج��ازة مفتوحة من املوت مع املكلف بأخذ‬ ‫النفوس من أبدانها‪.‬‬ ‫ه��ؤالء الهارمون اجلالسون على الكراسي وعلى قلوب‬ ‫أفراد الشعب‪ ،‬فاألمر سيان لديهم‪ ،‬يجب أن يتحلوا بقليل من‬ ‫اجلرأة ويعلنوا انسحابهم بكل هرم من الساحة السياسية‪،‬‬ ‫ويتركوا األحزاب للشباب املغربي التواق إلى العمل والعطاء‪.‬‬ ‫لقد دقت ساعة احلقيقة التي يجب فيها على هؤالء أن ينزعوا‬ ‫ماركاتهم املسجلة وماركات عائالتهم على األحزاب‪ ،‬ويسلموها‬ ‫إلى شباب كله حركة ونشاط وإميان مبغرب غد أفضل في ظل‬ ‫ممارسة سياسية حقيقية‪ ،‬ممارسة يريدها الشباب أن تقطع‬ ‫مع كل األساليب العتيقة التي مازال قادة األحزاب الهارمون‬ ‫جدا يؤمنون بها ويسعون إلى تكريسها رغم أن العالم كله‬ ‫يسير في طريق آخر كله شباب وحيوية وعطاء‪.‬‬ ‫ال أدري كيف يفكر زعيم سياسي يفوق سنه السبعني‪،‬‬ ‫وهو متشبث بالبقاء في كرسي الزعامة‪ .‬حقيقة‪ ،‬هذه ظاهرة‬ ‫غريبة يجب على علماء النفس أن يجدوا لها تفسيرا ما‪ ،‬بل‬ ‫إن الغريب في األمر أن الذين قبلوا على مضض أن يتخلوا‬ ‫عن الكراسي مكرهني‪ ،‬وضع لهم خلفاؤهم في قيادة أحزابهم‬ ‫مجالس على مقاسهم‪ ،‬يسميها البعض مبجلس احلكماء‬ ‫ومجلس الرئاسة وغيرهما من األسماء التي تعطي شرعية‬ ‫زائفة لهؤالء الزعماء الذين ال يريدون مفارقة كراسيهم حتى‬ ‫يقضي الله فيهم أمرا كان مفعوال ويستدعيهم إلى جواره‪.‬‬ ‫لقد خرج ه��ؤالء الهرمون بعد خطاب امللك في ‪ 9‬مارس‬ ‫املاضي ينوهون باخلطاب امللكي التاريخي‪ ،‬وهو كذلك‪ .‬ومما‬ ‫نوهوا به في اخلطاب أنه استجاب لتطلعات الشباب التواق‬ ‫إلى مزيد من اإلصالحات‪ .‬ف��إذا كان ملك البالد‪ ،‬وهو شاب‪،‬‬ ‫يستجيب لتطلعات الشباب‪ ،‬فلماذا لم حتركوا أيها الهارمون‬ ‫ساكنا قبل ذل��ك وتشركوا الشباب معكم ف��ي ق��ي��ادة احلزب‬ ‫وتسيير أموره وترشيحه للمسؤوليات الوزارية والبرملانية‬ ‫وغيرها‪ ،‬إن��ه النفاق السياسي في أوض��ح ص��وره‪ ،‬م�َن م� ِن‬ ‫األحزاب السياسية دعا إلى مؤمتر طارئ بعد ‪ 9‬مارس لتغيير‬ ‫قيادة احلزب وانتخاب قيادة شابة؟ ال أحد‪ .‬كل ما في األمر‬ ‫الشباب اخلاس َر األكبر فيه‪.‬‬ ‫استهالك إعالمي سيكون‬ ‫ُ‬ ‫مغرب غد أفضل لن يتأتى إال باإلشراك الفعلي للشباب‬ ‫في كل مجاالت احلياة السياسية واالجتماعية واالقتصادية‬ ‫والثقافية‪ ،‬فمتى سيفهم ه��ؤالء ال��ه��ارم��ون رس��ال��ة اخلطاب‬ ‫امللكي‪ ،‬ويذهبوا ليستريحوا من ضوضاء احلياة‪ ،‬وليلعبوا‬ ‫قليال مع أحفادهم‪ ،‬ويستمتعوا باحلياة ولو للحظات قليلة‬ ‫خارج كرسي الزعامة املنتهية ال محالة‪.‬‬ ‫فهل ستترجلون أيها الهارمون فوق التراب؟‬ ‫*كاتب وأكادميي‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجوإرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø02Ø13

5MŁô« 1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

Í—«œù« d¹b*« —uBM� rO¼«dÐ≈

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

WO�U*« …—«œù« —uA³� ÂUA¼ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d�º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« wÝË√ WHOD�

b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º sH�« vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º ÕU�Ë“√ vHDB*« º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º Íd¹œU½ oO�uð º q−F�« bOFÝ º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÂËd� bOFKÐ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º s¹Ëe�« ¡UMÝ º w³¼Ë ‰ULł º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º

UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž ≠ wHÞUB* bL×� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« sH�« bLB�« b³Ž º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º º rEF�« b�Ë bL×� º w³O³Ž√ bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º

ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

—uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WL�U×�Ë »dF�« ¡U�œ ÆÆÆÂU�≈ ‰œUŽ

ødB²Mð v²�Ë nO� …—u¦�« d−HMð

º º Ê«uO� qONÝ º º

qIF�U� ¨qIF�« W¹dŠ «c�UÐË ¨W¹d(« u¼ »dF�« œöÐ w� WOCI�« d¼uł w�öłË wðeŽË ¨pM� w?Ò ?�≈ V−Ž√ UIKš ÔXIKš U??�ò tIKš U�bMŽ o�U)« g??¼œ√ dJH�« W¹dŠ Æn¹dA�« Y¹b(« ¨åXCGÐ√ sLO� pMBI½_Ë X³³Š√ sLO� pMKL�_ Ò ’UI²½« - «–S??� ¨tÐ ¡UH²Š«Ë qIFK� .dJð w¼ —u??�_« `OD�ð Âb??ŽË t³ ÒFAðË t½S� ÍœUŠ√ dOJHð ÁU&UÐ t�«e�≈ U�√ ¨g¼b*« ‚uK�*« «c¼ .eIð - dJH�« W¹dŠ lÐU�ú� UM�«d²Š« l� l³�_«Ë bO�U� ¨b�'« ¡UCŽ√ dzUÝ q¦� uCŽ v�≈ t�u×¹ Ò åqOLł q� oAF¹ò t½√ rž—Ë t²OL¼√Ë t²LEŽ rž— VKI�« v²Š ¨»UI�_« kHŠ l� ÊU�½ù«  u0 ·d²F¹ Y¹b(« VD�« Ê≈ qÐ ¨⁄U�b�« Èu²�� v�≈ v�d¹ ô t½S� w¼UM�« d�ü« u¼ ⁄U�b�« ¨UI�Uš t³K� wIÐ u� v²Š qLF�« sŽ tžU�œ n�u²¹ U�bMŽ ÍcHM� ÈuÝ ¡UCŽ_« WOIÐ U�Ë qK×¹Ë qO�²¹Ë dJH¹Ë jD�¹ Íc�« Ÿb³*« u¼Ë ÆÁd�«Ë√ bL(«Ë ÊU�dF�«  U??¹¬ vLÝ√ UL¼ ÈuBI�« W¹d(« t×M�Ë qIF�« qOGAð Ë√ ÍœUB²�ô« Ë√ wÝUO��« t½Qý öŽ ULN� ‚uK�� Í√ vKŽ ŸuM2Ë ¨o�U�K� tKLŽ sŽ ‚uK�*« «c¼ qODFð ‰ËU×¹ Ê√ Ë√ ¨tI�UšË qIF�« 5Ð qšb²¹ Ê√ wM¹b�« ÆWK¾Ý_« ÕdÞË Ÿ«bÐù«Ë qOKײ�« qł_ j³C�UÐ oKšÔ bI� ¨dOJH²�« w� t²LN�Ë U½QÝ√ bI� bŠ«Ë Êu�Ë ÁU&UÐ dOJH²�UÐ t�eK½Ë tFLI½Ë qIF�« d�U×½ U�bMŽ t³Að UN½≈ ¨ÁUM²³�Ë t²LN� sŽ ÁUM�dŠË tI�Uš g??¼œ√ Íc??�« ‚uK�*« «c¼ v�≈ …bzU� U� ¨Ÿb³¹ ôË dJH¹ ô qIŽ …bzU� w¼ UL� ¨dO¦JÐ lE�√ qÐ ¨ÊuOFK� qLÝ WOKLŽ …bzU� U� ¨WOÝUÝ_« …dO³J�«  ôƒU�²�« ÕdD¹ ôË …b¹b'«  «¡UCH�« ‚dD¹ ô qIŽ °5M��« ·u�QÐ ‰uIF�« 5¹ö� tK³�Ë ÁdOž  d� YOŠ v�≈ U½cšQ¹ qIŽ wMFð Ác¼Ë ¨WOÞ«dI1b�« tLÝ« ¡wý v�≈ WÝUO��« w� rłd²ð qIF�« W¹dŠ WOK�_« ¨ÂUI²½« Ë√ gDÐË lL� s� ·uš ÊËœ dO³F²�«Ë dOJH²�« w� lOL'« oŠ vKŽ …—œU� WOK�√ œułË qCHÐ W¹d¦�√  —U� W¹d¦�_« Ê_ W¹d¦�_« WOŽdý Âd²% ¨V�×� WOM¹œ Ë√ WO�dŽ X�O� WOK�_« ¨UN¹√dÐ ŸUM�ù« ‰ËU%Ë dOJH²�«Ë dO³F²�« Ë√ qOK� w� bzU��« dJH�« l� U¼dOJHð oH²¹ ô w²�« pKð Í√ ¨W¹dJH�« WOK�_« p�c� qÐ U¼dJ� sŽ dO³F²�« w� UNIŠ s� WOK�_« X�dŠÔ «–S� ¨ «bI²F*«Ë n�«u*« s� dO¦� Ác¼Ë ÆU¹—uðU²�œ UOH�Fð UNLJŠ  UÐË UN²OŽdý W¹d¦�_«  bI� UNKIŽ t−²M¹ Íc�« w�u� Ë√ ÍbzUIŽ Ë√ wÝUOÝ nOÞ vKŽ …dB²I� dOž ¨W¹—uðU²�b�« Í√ ¨W??�ü« »e(« w� …cHM²� WŽuL−� UN�d% w²�« U¹—U²O�Ëd³�« rÝUÐ dNEð bI� ¨tMOFÐ ¨ÂuO�« W¹—uÝ w� ‰U(« u¼ UL� WÐËdF�«Ë WO�uI�« rÝUÐ dNEð b�Ë ¨bŠË_« r�U(« …bŠËË W�öÝ rÝUÐ WłUłœ Ë√ ŸbH{ t½Q� t²¦−Ð q¦1Ë ‰c¹Ô Ë lLI¹Ô sÞ«u*U� W½UO)UÐ rN²¹ …cHM²*« WI³D�« `�UB� f1 Ê√ ‰ËU×¹ s�Ë ¨wÐdF�« sÞu�« a�≈ÆÆÆË dB� XO²HðË ‚«dF�« rO�IðË WOMOD�KH�« WOCI�«Ë W¹—uÝ vKŽ d�P²�«Ë ÊUJ� w� W¹—uðU²�b�« dNEð b�Ë ¨WOÐdF�« UMÐuFý UNðQOIð w²�«  ö³Že)« s� WŽUÞ sŽ Uł—Uš UI¹b½“ vL�¹ ÷—UF*U� ¨nOM(« s¹b�« rÝUÐ W¹œuF��U� dš¬ åo¹b½e�«ò «c¼ ÊU� u� sJ�Ë ¨Â«bŽù« v�≈ UN²ÐuIŽ qBð b� WLNð w¼Ë ¨d�_« w�Ë√ Æ«œUN²ł«Ë UŽ«bÐ≈ t²�b½“  d³²Žô ÂUEMK� «d�UM� «dOš X�¡UHðË ¨UN²¹dŠ sLŁ Õ«Ë—_«Ë ¡U�b�« l�bðË XF�œ WOÐdF�« »uFA�« Ÿu½ s� lLIÐ UN�b³²�²� fO� sJ�Ë ¨U� “«dÞ s� WOFLI�« WLE½_« iFÐ ◊uI�Ð VOF�« rÝUÐ ÊU� U�bFÐ ¨s¹b�« rÝUÐ lLI�« WMŽdý Í√ ¨©‰ö(«® r²š qL×¹ b¹bł ÆsÞu�« W�öÝË W�Ëb�« “u�— W½U¼≈Ë WF�œË W�b� QAM¹ ô wÐdF�« sÞu�« w� W¹—U'« WOAŠu�« ÁcNÐ Õ«Ë—_« q²� ¨nK²�*« vKŽ i¹dײ�« s� q¹uÞ w−NM� wL� Ò r�«dð W−O²½ u¼ qÐ ¨…b??Š«Ë ¨WO³Mł_« —UJ�_« œ«dO²Ý«Ë dHJ�UÐ rNð« wŽuOA�« Ë√ w�«d²ýôU� ¨d??šü« vKŽ s¹b�« rÝUÐ ÷—UF*«Ë ¨d�P²�«Ë wł—U)« rŽb�« wIK²Ð rNð« ÷—UF*« w�uI�«Ë Ò »eŠ s� W{—UF�  QA½ u� v²ŠË ¨w�öþË rKÝQ²�Ë wÐU¼—≈ uN� t²MDOý X9 «cJ¼Ë ÆWMJ2 WI¹dÞ ÍQÐ UN½uMDOA¹Ë ¨U� WOL�ð UN� ÊËb−¹ ·uÝ t�H½ ÂUEM�« nK²�*« ÁU& r�«d²*« i¹dײ�« «c¼ ÊS� ¨dHB�« Ë√ WIOI(« WE( 5% U�bMŽ vKŽ o³�*« i¹dײ�« ôu�Ë ¨œ—UÐ ÂbÐ q²I�« bŠ qB¹ »U¼—≈Ë nMŽ v�≈ ‰uײ¹ ¨W¹u�b�« s� b(« «c¼ v�≈ d�_« q�Ë U* W½UO)UÐ UN�UNð«Ë W¹—u��« W{—UF*« ÷—UF� WLłUN* 5¹ö*« ÂU�√ tOÝd� sŽ ©f�U³*« ÁU&ô«® w� —ËU×� ÂU� U*Ë q³� s� tOKŽ dłR¹ w�uDÐË w�uł— qLFÐ ÂuI¹ t½√ qO�²¹ u¼Ë s¹bO�UÐ Í—uÝ °ÂUEM�« ÂU�≈ ‰œU??Ž ÊU??� ¡«u??ÝË ¨t³×½ ô Ë√ tM� V×½ UM� ¡«u�� ÂU??�≈ ‰œU??Ž U??�√ s� tH�u� w� TD�¹ r� u� Ë√ QDš√ ¡«uÝË ¨o�UM� dOž Ë√ ŸuK�*« ÂUEM� UI�UM� ¨b¹bł Ÿu½ s� W¹—uðU²�œ w¼ wM� qLŽ V³�Ð t²L�U×L� ¨W¹dB*« d¹UM¹ …—uŁ Ê˃b³¹ «cNÐ r¼Ë Ÿ«b??Ðù« W¹dŠ ÂU??�√ ¡«dLŠ ◊uDš l{Ë ÊËb¹d¹ ÊuOHK��« w¼Ë ¨s¹b�« v�≈ …¡UÝù« WLN²Ð wFł— dŁQÐ v²Š UN²L�U×�Ë W{—UF*« WЗU×0 wHK��« w�U;« «c¼ WLŠ— X% sH�« UNO� ÊuJOÝ …b¹bł WKŠd� W¹«bÐ v�≈ …—Uý≈ nK²�ð ô WOM¹b�«  «bI²FLK� t²½U¼≈ W−×Ð ÂU�≈ ‰œUŽ WL�U×� ¨„«– Ë√ oNOH²*« b{ vMž b¹—u�« v�≈ b¹—u�« s� ÊUM� `Ж Ë√ ¡wAÐ  «“d� wKŽ lÐU�√ dO�Jð sŽ w� ÿuH×� VO$ sFÞ sŽ nK²�¹ ôË nMFK� …«u½ i¹dײ�« «c¼ Ê_ ¨ÂUEM�« WOMH�« t�ULŽ√ w� bI²½« ÂU�≈ ‰œUŽ ¨Ÿ«bÐù« W¹dŠ nIÝ iHš sŽ ÊöŽ≈ u¼Ë Æ¡wý WO�u�_«  U�d(« bI²½«Ë ¨…b×ÐË dO³� ¡U�cÐ årOŽe�«ò bI²½« ¨W¹dB*« …UO(« q� s¹dłU²*« œ«bŽ√ Ê√ ÍdB� q� ·dF¹Ë ¨dB� w� 5×zU��« XK²� w²�« W�dD²*« Êu�dB²¹ dA³�« 5¹ö� Ê√Ë ¨wÐdF�« r�UF�«Ë dB� w� vB% ô Ád¼UE�Ë s¹b�UÐ Ÿ—UA�« v�≈ UNłËdš bMŽ »U³K'« Íbðdð w²�« qOK�« WB�«d� ¨t½ËbI²F¹ U� dOGÐ sŽË ¨…œułu� …d¼Uþ w¼ —uNL−K� U¼b�ł q�U� nAJð U�bFÐ U¼dFý wDGðË ÊUłd� bLŠ√ ÊUłd�  UOB�ýË ÆÃdŠ ôË Àb×�  U³³K−²*« ÈuN�«  UFzUÐ Æ—dI¹ Íc�« u¼ jI� qLF�«Ë s�e�«Ë b¹eð b�Ë …œułu� X�«“ U�Ë X½U� …UOŠ s??� V??½«u??ł qI½ bI� ¨’U??)« t³Oł s??� ¡wAÐ  Q??¹ r??� ÂU??�≈ ‰œU??Ž qJÐ wÐdF�«Ë ÍdB*« VFA�« ¨Õd�*«Ë WýUA�« v�≈ »dF�« s� dO¦�Ë 5¹dB*« UL�UŠ fO� ÂU�≈ Ê_ ¨«cNÐ UI�UM� fO� u¼Ë W³×0 ÂU�≈ ‰œUŽ q³I²Ý« t�UOÞ√ ‰œUŽ ÊQÐ «ËdFý s¹c�« s¹œbA²*« iFÐ ¡UM¦²ÝUÐ ¨t½u³×¹ ô s� V�UF¹ ôË Ó ÂU�≈ d³²F¹ Êü« v²ŠË ¨t�ULŽ√ iFÐ w� r¼bBI¹ ÂU�≈ U¹bO�uJ�« rÓ OŽ“Ë pK� Èd¹ b� qÐ ¨—bI�« «cNÐ dšUÝ t½√ iF³�« Èd¹ ô b� ¨wÐdF�« r�UF�« Èu²�� vKŽ ŸuK�*UÐ t²�öŽË …—u¦�« s� tH�«u� UM³−Fð r� t½√ `O×�Ë ¨ô«c²Ð« tO� iF³�« dýR� t½_ ¨tŽ«bÐ≈ vKŽ U½UM� r�U×¹ Ê√ bŠ√ oŠ s� fO� sJ�Ë ¨„—U³� wM�Š ÆdODš √eN¹ r� u¼Ë ¨WOM� dE½ WNłË s� U¼«d¹ UL� —u�_« Ÿb³¹ Ê√ ÊUMH�« oŠ s� s¹b�« wKG²��Ë ”UM�« ‰uIFÐ Ê˃e??N?¹ s2 ∆e??¼ qÐ WOÝUÝ_«  «bI²F*UÐ Ê√ ’Uš qJAÐ rK�*«Ë wÐdF�« qIFK� ÊËb¹d¹ ô s¹c�« r¼Ë ¨tÐ s¹d²�²*«Ë ÆrNÝUI� vKŽ ô≈ qG²A¹ »uFA�« Ác¼Ë W¹d(« qł_ U¼¡U�œ l�bð X�«“ U�Ë XF�œ WOÐdF�« »uFA�« l� WOÝUÝ_« UNðbOIŽË UN³BŽ u¼ ÂöÝùU� ¨dš¬ V�u� s� …œ—u²�� X�O� f¹bIð 5ÐË bI²F*« «d²Š« 5Ð U�d� „UM¼ ÒsJ�Ë ¨Èdš_« WOM¹b�«  UOK�_« «d²Š« vKŽ W{ËdH� 5½«u� v�≈ UNK¹u%Ë ©dE½ UNO�® w²�« 5OÝUO��« dE½  UNłË tŽ«bÐ≈Ë W¹dJH�« t²¹dŠ UNÝ√— vKŽË ¨t²¹d( UMLŁ WO�UG�« Õ«Ë—_UÐ l�b¹ lL²−� Æ¡wý q� q³�Ë ôË√

VFA�« –UI½≈ WD�U¹ X% ¨WO�Ëb�« ¨w??−??L??N??�« l??L??I??�« n????�ËË b??O??N??A??�« ©3_« W³F�® W�UIŁ XŽUD²Ý« v²Š WO½U�½ù« W�UÝd�« WÓ LN� ‰u?Ò ?% Ê√ v�≈ w??�Ëb??�« lL²−*« UNOŽÒb¹ w²�« W�œU³²*« `�UB*« s� WIH� œd−� ÿUH�QÐ …ULF� Ò WODGð «– ¨t½U�—√ 5Ð «bON9 ¨…œuNF*« WO�öŽù« …—ËUM*« sŽ WFM²2 ¨W¼u³A� W¹u�ð ÷dH� w³KÝ Ë√ wÐU−¹≈ q�UŽ Í_ r�Š q� vKŽ ¡UIÐù« Ë√ Ÿ«dB�«  UODF� s� ‚UOÝ w� …dDO�� Ë√ WKŽU� UNCFÐ ÆW�ËœË sÞËË VFA� ÂUF�« dOB*« ÊËœb−¹ Í—u��« Ÿ—UA�« —«u??Ł WOL¼Ë …d�UG� q� —UON½« bFÐ ¨ÂeF�« …—u¦�« l�«u� qIM�« lM� vKŽ ¨WO³Mł√ UNð«œdH0 Y³F²� ¨W³¹dž ÷—√ v�≈ UNð«“U$≈ v??�≈ b²9Ë W³¹dž ‰uIŽ —«u??Ł Æ…—c??I??�« Ë√ W¼u³A*« Íb???¹_« ULK� t½√ 5IO�« ÂU9 ÊuLKF¹ ÂUA�« W¹dÒ ��« ÁœUL²Ž« ‚«—Ë√ ÂUEM�« bI²�« ÁœU??O??Ý√ Ë√ tzUHKŠ b??M??Ž WOMKF�«Ë W�uł q??� bFÐ ¨s??¹b??F??Ð_«Ë 5??Ðd??�_« vK²� t× ?ÐdÔ?ð bI� ¨UN�d²I¹ W??¹u??�œ nŽUCð U??N??M??J??� ¨…b???¹b???ł l?Ó ?zU??E??�Ë s� v²Š t�d% ¨WOÝUO��« ÁdzU�š Æ…—ËbN*« t²OŽËdA� W¹UH½ w� …d� ‰uFð Ò r� WOÐdF�« UM²�√  «—dI�® W¹√ vKŽ d�UF*« UN�¹—Uð ÊU??� «c???¼ ÂR??A??�« `KDB� Æ©W???O???�Ëœ  U³J½ rEŽ_ …b??�u??*« Êu??M??(« ÂÓÒ _« ¨5D�K� W�dÝ s� «¡b??Ð ¨W??�_« Ác¼ wÐdF�« sÞu�« ÷—√ W�dÝ UNK³�Ë ¨U¹dAÐË UO�«dGł UNJOJHðË …bŠ«u�« q¹Ëb²�« ‰«e¹ U�Ë ªU¹—UCŠ «dOB�Ë WOMÞË …œ«—≈ W¹√ »ö²Ý« w� UMF2 r� Ê≈Ë ÆU??¼—c??ł s??Ž UNFD�Ë ¨…dÒ ???Š tðöšb²Ð UNHBI¹ t½S� ¨p�– lD²�¹ p??�– l???�Ë ¨W??¹d??�P??²??�«Ë W??¹u??ÝU??O??�??�« ¨t??Ý√— vKŽ wÐdF�« lOÐd�« q?ÓÒ ?Š bI� Ô Ê≈ qÐ ¨rEŽ_« t�öŠ√ ”uÐU� t½Q� X׳�√ WI�«b²*« lOÐd�« «c¼  «—uŁ ‚u� U� oŽ«u� tO�≈ W³�M�UÐ qJAð t²×KÝ√ W½UÝdð pK²9 ô ¨WOFO³Þ UN½«dOM� …œU??C??� U??ÝËd??ð W¹bOKI²�« WO½U�½ù« U??¼—œU??B??�Ë W??¹—U??C??(« t??�u??K??Ž s???� W??�u??N??−??*« ÊW??I??O??L??F??�« ÆWIO²F�« tð«d³šË q−�¹ ÂU???A???�«Ë d??B??� 5???Ð U???� v???�Ë_«  U??×??H??B??�« w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« ¨WOÐdF�« q³I²�*« …—u???Ł »U??²??� s??� n??�«Ë q??ÐU??I??*U??Ð ©w???�Ëb???�« Ëb???F???�«®Ë sŽ qDF²� t½QÐ ·d²F¹ ô ¨œU�d*UÐ …—u¦�« ÊQÐ fHM�« wM1 tMJ� ¨qLF�« q¼ ªtLKŽ ÊËœ s� d−HMð b� WOÐdF�« °p�c� t½Ëœ s� dB²Mð ·uÝ

5Ð UFzU{ UNLÔ Ó ?K ÓŽ ô≈ UNM� vI³²¹ ö� UNCFÐ s� b�«u²ð U½u²½U� Âö??Ž√ ¡«d×B�« w� dDH�U� ¨UNCFÐ b{Ë UNLÝ«  bI�Ë XO�½ œöÐ ‰öÞ√ s� © «—U??F??ý®Ë s¹ËUMŽ s??� W??L??Š“ w??� WK²;« ¨Â–«dA�«Ë  U¹u¾H�«Ë ‰“UF*« ÆUN²O½U�½≈Ë UN²O�«dG' U� Ëb³¹ ô ¨WM¼«d�« WE×K�« w� vKŽ U�“UŽ w�Ëb�« lL²−*UÐ vL�¹ Ò Ÿ«dB�« ¡U�d�√ vKŽ U� —UOš ÷d� s� v½œ_« bÔÒ (« V¼c¹ s� ÆW¹—uÝ w� ¨UOÝË—Ë »dG�« 5Ð U� o�«u²�« t³Ú ý bFÐ√ v�≈ ¨u²OH�« ÊËœ oI% ÊU� u� qšb²Ð UL¼Ë —Òb? ?B??¹Ô ¨rzUž —«d??� s� Ë√ UOÝUOÝ Êu??J??¹ Ê√ b??¹d??¹ ¨o??K??F??� U� v??�≈ `LD¹ ô ¨Èd??Š_U??Ð U¹uMF� X% Ÿ«dB�« l{uÐ ÂUN¹ù« ÈbF²¹ ÈuI�« ÊU�—√ q³� s� W¹u�öš√ WÐU�— Ác??¼ Êu??J??ð b???�Ë ÆÈd??³??J??�« W??O??*U??F??�« ‰uŠ w½uJ�« —«dI�« ÊU�—_ …d¼UE²�« Õ«d²ł« w� W�U�ÐË ¨Í—u��« ÊQA�« ·bNð ô ¨lLI�« WDKÝ s� U� n�u� ‚UOÝ w� Èd³� …—ËUM� s� d¦�√ v�≈ U� –uHM�«Ë ÈuI�« e�«d� vKŽ Ÿ«dB�« WOCIM*« …œ—U³�« »d(« wI¹d� 5Ð Ú UNÐU³Ý√ sJ� ¨s¹bIŽ s??� d¦�√ cM� bŠ_ WNłu�Ë WKŽU� ‰«eð ô WOIOI(« WL�� w� W�«b²�*« WO�Ozd�« —ËU;« ¨t�dýË tÐdž 5??Ð U??� ‰ULA�« r�UŽ jH½ vKŽ o¹dF�« f�UM²�« —u×� u¼Ë tF�«u�Ë ¨t�«uÝ√Ë ©jÝË_« ‚dA�«® «c¼  ULK�� sL� ªW??O??−??O??ð«d??²??Ýô« tðôuł ÈbŠ≈ w� ezUH�« Ê√ f�UM²�« s� …b½U�*« W¹u�ËQÐ vE×¹ s� u¼ Ë√ X½U� WÎ ? �Ëœ ¨WOLOK�ù« …uI�« q³� X×{√ UOÝË— Ê√ d¼UE�«Ë ÆU³Fý W�UŽ WOÐdF�« »uFA�« WI¦� …b??�U??� ŸËdA� vKŽ w??ð«c??�« UNÐöI½« cM� ô≈ UN� o³²¹ r� Æ©wðUO�u��« œU%ô«® ¨UNÐ w{dF�«Ë wFHM�« oKF²�« Ÿu½ WOÐdF�« WLE½_« s� vI³ð s� q³ � s� ÆbzU³�« wMO�U²��« jLM�«  «– «u??½U??� —«u????¦????�« ¡ôR?????¼ i??F??Ð vKŽ W³�UD*« rNIŠ s� ÊQÐ ÊËdFA¹ Ë√ UOLOK�≈ WÝËd;« oÞUM*UÐ q�_« UM�√ o³¹Ô r� …—u¦�« —UA²½« sJ� ÆUO�Ëœ —«u¦�« iFÐË ÆrN½«uŽ√Ë XOž«uDK� ÍdJ�F�« qšb²�« WÓ?M ÓŽdÚ ýÓ v�≈ «u×Mł r� WOLK��« …—u??¦??�« s??J??� Æw??³??M??ł_« 5MO�_« UNÝ«dŠ vKŽ  d¦Ž Ê√ Y³Kð rŁ Æw??M??Þu??�« UNAOł ”ËU????ý√ s??� —«u¦�« ¡ôR??¼ s� Y�UŁ iFÐ V�UÞ Íc�« qšb²�« ŸuMÐ WOÐdF�« WF�U'« rOIF�« UN�UE½ `L�¹ rK� ÆtOKŽ —bI𠨫dOš√Ë Æ—Ëe??�« œuNA�« nM� dOGÐ W??O??ÝU??�u??K??Ðb??�« ÂU??J??Š v??�ö??ð Ê≈ U??�

U¹ôu�« v??�≈ ÂbIð WHDB� r�UF�« ‰Ëœ Y×Ð WžU�²Ý« ¨¡ôu?? ?�«  U?? ¹¬ …b??×?²?*« v{uH�« sŽ ¨s¹Ú bIŽ s� q�√ w� ¨UJ¹d�√ U¼Òb{ W ÒNłu*« w¼Ë ¨UNM� bOH²� WO*UF�« fO�Ë w*UŽ ÂUE½ W�U�≈ w� UNLKŠ bÒ {Ë ÆWO*UŽ v{u� «u??F??�Ë s???¹c???�« l??O? D? ²? �? ¹ ¨U??F??³??Þ ‰u??Š W??O? L? ¼u??�« W??¹d??E? M? �« q??zU??³? Š w?? � sŽ «u??¦? ×? ³? ¹ Ê√ å…¡U?? M? ?³? ?�« v??{u??H??�«ò fO� qAH�« ¨¡«—Ë WOJ¹d�_« WÝUO��« UNzUDš√Ë UNð«d�UG�Ë UNðU�ULŠ V³�Ð t²Nł«Ë U� V³�Ð fO�Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« ¨ U�ËUI�Ë  UF½U2Ë WO�Ëœ W��UM� s� X³¼– W??O?Ž«Ë WÝUOÝ U¼—U³²ŽUÐ U??/≈Ë nO� sJ�Ë ªUN²³ž—Ë UN𜫗≈ q�UJÐ UNO�≈ r�UŽ w??� W??ŁœU??(« v??{u??H?�« ÊËd�HOÝ Ò wJ¹d�_« 5¹u²�*« vKŽ œUB²�ô«Ë ‰U*« qO³� s?? � U??C??¹√ «c?? ?¼ q?? ¼ øw?? *u?? F? ?�«Ë ÊuJð Ê√ sJ1 nO�Ë øå…¡UM³�« v{uH�«ò UOJ¹d�√ WŽuMB� WŁ—UJ�«≠v{uH�« Ác¼ —«d??�ù« o³ÝË q�UJ�« wŽu�« ‰öš s� V−¹ WOJ¹d�_« WÝUO��U� ørOLB²�«Ë X½U� «–≈ ULŽ W�UŠ qJ� UI�Ë qÓÒ ?K×Ô?ð Ê√ W�ËeN� Â√ ¨…— œU³�Ë WO½«ËbŽË WO�u−¼ v{uH�« sŽ W¦ŠUÐ Â√ ¨WJ³ðd� WFł«d²� UNM� W??ЗU??¼ Ë√ ¨UNðdDOÝ  b??I?� YOŠ Æo¹dD�« w� b¹e*«Ë UNOKŽ X³KI½« YOŠ å…¡UM³�« v{uH�«ò s??Ž Y??¹b??(« Ê≈ —u???¼b???ðË n?? F? ?C? ?�« v?? K? ?Ž d?? ? š¬ q???O? ?�œ …bײ*«  U??¹ôu??�« v??�≈ W³�M�UÐ ‰U?? (« WÝUO�� U??�U??A? ²? �« f??O? �Ë ¨W??O? J? ¹d??�_« ÆW¹dI³Ž

UO�«dGł tðUŠUÝ X³ ÒFAðË ¨Ëb??F??�« WLŁ X�OK� ¨U??O??�U??I??ŁË U??O??ŽU??L??²??ł«Ë Ë√ U???¹œU???� n??M??F??�« ÊËœ s???� …—u?????Ł t½√ nMŽ q??� WFO³Þ s??�Ë ¨U¹uMF� wš«dð bMŽ t�UIŽ s� öH½ö� qÐU� qF� ÆÁœU???½“ vKŽ WDžUC�« l³�ù« UOÝUO� UL�—  e$√ W¹—u��« …—u¦�« s� ô ¨…eOL*« UNBzUBš w� «b¹bł w½U�½ù« d³B�« w� UN²�U�√ YOŠ dOž WO−LN�« bz«bý vKŽ ¨w�UM²*« ¨V�×� UNzU³Ž√ qL%Ë ¨W�u³�*« Ò …bz«d�« WO³FA�« …—u??¦??�« w¼ UNMJ� nMF�«  «Ëœ√ √u???Ý_ ÍÒb?B??²??�« w??� b(UÐ jI� p�–Ë ¨t²O½UÐÒ “Ë ÍuDK��« Æ «c??�« s??Ž ŸU??�b??�« nMŽ s??� v???½œ_« ÕU³� q??� lOÒ A¹ VFý WLŁ fOK� rŁ ¨t??z«b??N??ý s??�  «“U??M??'«  «d??A??Ž  —œUG�«  u*«  U�U�— tÐU³ý q³Ò I²¹ w� ¡u−K�« ÊËœ ÆÆW¹—UF�« r¼—ËbBÐ qðUI�« s� ¡UL²Šô« √b³� v�≈ W¹UNM�« ÆtK²IÐ wÐdF�« lOÐd�« ‰“UM²¹ s� ¨p�– l� X??�ËU??Š U??L??N??� t???ð«—u???Ł W??O??L??K??Ý s???Ž v�≈ …bŽUB²*« ¨œ«b??³??²??Ýô« WO−L¼ s� dŽc�« ÊuMł rþUFð l� ¨U¼UB�√ WO½U�½≈ s� ‰UMð Ê√ ¨W??9U??)« u?Ò ?½œ UN¹b¹√ iFÐ Y¹uKðË ¨ «—u¦�« Ác¼ ¨t??�U??Łü t??M??� U??�U??I??²??½« Íb??²??F??*« Âb???Ð fHM�« sŽ ŸU�b�« o×Ð ¡Î UH²�« fO�Ë ÆjI� w½UF* WIO�b�«  U??�Ëd??H??�« Ác??¼ W??ŠU??�??�« w???� W???¹u???�b???�«  «—u???D???²???�« ÂU??E??M??�« v??F??�??¹ ¨W???�U???š W??¹—u??�??�« Êu??O??�Ëb??�«Ë ÊuOLOK�ù« ÁƒU??�b??�√Ë …«ËU??�??*« m??O??� X??% U??N??�«d??ž≈ v???�≈ YO×Ð ¨œö??'«Ë WO×C�« 5Ð ULz«œ t�H½ u???¼ U??L??N??M??� b???Š«u???�« d??O??B??¹ Ó nIK²ð b�Ë ÆUF� ʬ w� dšü« tCOI½Ë  UÝU³²�ô« Ác¼ WO�Ëb�« WOÝU�uKÐb�« ULO� ¨‰u²I*«Ë qðUI�« 5Ð WKF²H*« w¼Ë ¨s¹dÝUš 5³DI�« ö??� Ãd�¹ —UB¹Ô q�_« vKŽ Ë√ ¨U¼bŠË W×Ыd�« WKzUÞ X% UN²OKJÐ W�“_« l{Ë v�≈ ULO� UNK�«uŽ s� q�UŽ Í_ r�(« lM� ¨W�U(« Ác¼ w� ÆW�U)« Á«u� q ÒFH¹ dOB� UF� ÂUEM�«Ë …—u??¦??�« t??ł«u??ð qšb*« qJA¹ Á—ËbÐ «c¼Ë ¨ŸUHM²Ýô« UL¦OŠ ¨W??O??K??¼_« »d???(« rO׳ v??�≈ °s¹ËU�²� ? «œu???�Ë lOL'« `³B¹ w� ◊u??I??�??�« tOMF¹ U??� ÆUN½«dOM� ? Ê√ u???¼ W???¹u???K???¼_«  ö??²??I??*« …Q???L???Š UOAOKO� w� «œd� dOB¹ dzU¦�« »UA�« Ó v�≈ W�uײ*« WDK��« ‘uOł qÐUI� ö� …—u¦�« U�√ Æp�c� w¼  UOAOKO� w� UNzUOŽœ√ s� bŠ√ v�≈ wL²Mð œuFð ©W�Ëb�«® U�√Ë ÆÍu�b�« lIM²�*« «c¼

t³ý√ w??¼Ë ¨W³O¼d�« W??�«Ëb??�« Ác??¼ Ó vI³²¹ s� ¨w??{U??*« UN�U¦L²� `Ì ³Ú AÐ .bI�« ÂUEM�« ©U¹«e�® s� ¡wý UN� u�Ë —«dI²Ýô« …—uDÝ√ s� ¨…—œUM�« Ó vKŽ …—u¦�« s??� V�²Jð s??�Ë ¨q??Ì ?ž“ ÍœdH�« s�_« öH½« ÈuÝ …—ËbG*« ¨wK¼_« ZO�M�« pJHðË wŽUL'«Ë ÊU� Íc�« ¨s¼«d�« q¹Ëb²�« Ÿu½ Ê√ p�– Ô 5{—UF²*« 5Ð tOKŽ o�«u²�« Íd−¹ Ê√ bÐ ô ¨WO*UF�« WDK��« w³Žô s� √b³� ÃUN²½« s?OÚ Ž—UB²*« vKŽ ÂdÒ ×¹Ô Ó W¹u�Ë√ ·cŠ bFÐ ¨qŠ Í√ w� r�(« vKŽ eN−¹Ô b� Íc�« ÍdJ�F�« r�(« ¡UG�≈ Ê≈ –≈ ¨tL�ł Ú ÊËœ ÂUEM�« ”√— WO�Ëœ …bMł√ W¹√ s� ÍdJ�F�« r�(« r�(« œUL²Ž« …—Ëd??C??�U??Ð wMF¹ ô v�≈ ‰ËROÝ qÐ ¨w½b*« Ë√ wÝUO��« YO×Ð ¨Ÿ«eM�« w�dÞ s� q� ·UF{≈ Ú ÁbŠË ÃËd)« ULNM� Í√ vKŽ —cF²¹ pKð ¨tLBš ÊËœ W�dF*« s� U*UÝ WO−Oð«d²Ýô WOKFH�« WKB;« w¼ W??ł—œ v???�≈ w??zU??N??M??�« q???(« eO−Fð ¨Èb??� bFÐ√ v??�≈ tKODFð Ë√ tKOłQð …Ó bOÒ Ý U¼ÓbŠË v{uH�« ËbGð UL¦¹— s� fÐUO�«Ë dCš_« q�Qð ¨n�u*« ¡UG�≈ ÆÆVFA�«Ë sÞu�«Ë W�Ëb�« ÊUO� ÆW¹—uÝ Ë√ ©n????F????{_«® q???¹Ëb???²???�« t????½≈ w� tOKŽ ’u??B??M??*« d??O??ž wH�²*« b??ý_« q??¹Ëb??²??�« tMJ� ¨w??L??Ý— —«d??? Ì ?� w? Ú ?�d??D??� «“ËU???−???²???� ¨ôu??????¼Ë U???�R???ý ·bN²�O� ¨…—u¦�«Ë WDK��« ¨Ÿ«eM�« ¨wK¼_« rK�K� WOFO³D�« s�_« WJ³ý ◊uDš ¡«—Ë U??� Y??O??³??)« Y??³??F??�U??Ð Æ5Ž—UB²*« 5�dD�« bFÐ U???� W??K??Šd??� w???� ¨c??¾??M??O??Š Ì r�×K� l???½U???*«Ë l??M??²??L??*« q??¹Ëb??²??�« ÂUEM�« `³B¹ ·u???Ý U???0— ¨ö???�√ VNM�« w??� W??¹d??Š d??¦??�√ ¨ôU???Š b??F??Ý√ sŽ ÷uFOÝ ¨q??²??I??�«Ë ‰ö??G??²??Ýô«Ë Ò WGOBÐ WO³FA�« t²OŽËdA* t½«bI� W½ULC�« s??� …dýU³� dOž W�³²K� `L�ð Ë√ ¨tÝ√— kH% w²�« WO�Ëb�« X³M²�� dš¬ ”√— ÍQÐ t�«b³²ÝUÐ t� Ê√ p??�– ÆUNMOŽ WDK�²*« t²MOÞ s� «u³×O� «u½uJ¹ r� ÂuO�« r�UŽ …œUÝ sJ�Ë ¨wÐdF�« lOÐd�« q³� U� ¨ «—u¦�« ¡ôRN� ¨WOK;« WC³I�« s� t²ÔÒ ?KHð bFÐ sJ�Ë ¨ «—u???¦???�« √b??³??� ÊuK³I²¹ b??� ÃöF�U� «Ëe−Ž r¼ Ê≈Ë ¨rNÞËdAÐ VFA�« ŸUI¹≈ w� u¼Ë ¨l¹dÝË qłUŽ …—u¦�« 5??Ð U??� ”U??³??²??�ô« WN³ý w??� ÆÆv{uH�« ∫…œËbK�« UNðËbŽË Ô W??³??ŠU??B??� v???{u???H???�« ÷«d?????? ?Ž√ ¨…—u???¦???�« ©s????¹—U????9®?????� …—Ëd???C???�U???Ð l� Ÿ«d??B??�« b??�√ ‰U??Þ ULK� W??�U??š

WOL¼Ë WÝUOÝ …¡UM³�« v{uH�« øUNO�≈ W³�M�UÐ Ê√ q³�Ë ¨m½uð w�ð ËU� oKÞ√ bI� W�ËdF*« t²�uI� ¨f??¹«— «eO�«b½u� b�uð œu�ð v??{u??H? �«ò ∫w??*U??F? �« l??{u??�« s??Ž ÊUJ�SÐ Ê√ vMF*«Ë ¨åbOł l{u�U� r�UF�« ¡«b??Ž√ Ë√ ¨W??O?J?¹d??�_« WO�U¹d³�ù« ¡«b?? Ž√ ÊuJð Ê√ ÷d??²?H?¹ w??²? �« Èd??³?J?�« ‰Ëb???�« W�UŠ s� «ËbOH¹ Ê√ ¨r�UF�« vKŽ …dDO�� lM� s??� X??�?O?� v??{u??H?�U??� ªv??{u??H? �« l{u�« œu�ð 5Š UO*UŽ …dDO�*« ÈuI�« rN²×KB� dOž w??� w??¼ U??/≈Ë ¨w??*U??F?�« ÆbO�Q²�UÐ f??¹«— «e??O? �«b??½u??� Êu??J? ð ô «c??N? �Ë r�ð« Ò Íc??�« w*UF�« l{u�« XH�Ë 5Š s� ô≈ å…¡UMÐ v{u�ò t½uJÐ v{uH�UÐ ÊQÐ s¹dšü« ÂUN¹≈Ë fHM�« W¹eFð qO³� U??¼¡«—Ë W¹dI³Ž WÝUOÝ v??{u??H?�« Ác??¼ UOÐU−¹≈ U¾Oý UNM� qF& …—œU?? � …u?Ò ? � ‰Ëb�« q� oŠ s� qF� qÐ ¨UN²×KB� w� w� Èdð Ê√ ÈdGB�«Ë WDÝu²*«Ë Èd³J�« «bŽ ¡UMÐË wÐU−¹≈ u¼ U� v{uH�« W�UŠ ¡UN²½« bFÐ ULOÝôË ¨…bײ*« U??¹ôu??�« W�U�≈ s� tÐ  dÒ AÐ U�Ë ¨…œ—U³�« »d(« ÆWO³DI�« ÒÍœUŠ√ w*UŽ ÂUE½ rN�H½√ «ËR??OÒ ? ¼ s??¹c??K?� s??J?1 n??O?� «ËdO� wðUO�u��« œU?? %ô« —U??O?N?½« bFÐ

º º oOHý dOM� º º

øY åjó◊G ¿EG zIAÉæÑdG ≈°VƒØdG{ ≈∏Y ôNBG π«dO QƒgóJh ∞©°†dG ¤EG áÑ°ùædÉH ∫É◊G IóëàŸG äÉj’ƒdG ᫵jôeC’G

º º ÍbH� ŸUD� º º

–uH½ oÞUM� w� »b? Ò ?ð 5Š v{uH�« s� UN�uBš …dDOÝ X% X½U� Ë√ ¨UNðbI� ÆUNO��UM�Ë W�UŠ ¡uA½ ÊS� ¨Èdš√ WOŠU½ s� U�√ ‚UD½ vKŽ Ë√ w*UŽ Èu²�� vKŽ v{u� ¨b??Š«Ë bKÐ ‚UD½ vKŽ v²Š Ë√ wLOK�≈ Ÿ«dB� WKB×� ‰öš s� ô≈ r²¹ ô p�c� WÝUOÝ f??O?�Ë WOMF*« Èu??I? �« nK²�� XDDšË UN𜫗√ u� v²Š UNMOFÐ W�Ëb� WKLF� d??š¬ t??łË ¡«“≈ ÊuJ²Ý ô≈Ë ÆUN� Æ¡Íœd�« UNH¹dF²Ð å…d�«R*« W¹dE½ò v{u� W�UŠ s� …œU??�ù« WOKLŽ U??�√ X�O�Ë UOJ¹d�√ U??Ž«d??²?š« X�O� Ác??N?� ÆŸ«dB�« ·«d??Þ√ s� bŠ«Ë ·dÞ …—UDý rNð«—b� sŽ dEM�« iGÐË ¨5³Žö�« qJ� W�UŠ s� …œU�û� ÊuKLFOÝ ¨rNðU½UJ�≈Ë bŠ_ …dDOÝ ô …—ËdC�UÐ w²�« v{uH�« ÆUNOKŽ ·dÞ s� UNOKŽ dDO�*« v{uH�U� vL�ð U???/≈Ë v??{u??� v??L?�?ð ô tMOFÐ ôË ¨…—œU??� X??�«œ U� ‚«—Ë√ VOðdð …œU??Ž≈ v�≈ UNK¹u% lOD²�¹ dš¬ ·dD� œułË v{uH�« ◊dA� ªUNO� rJײ�« Ë√ t²×KB� b??ł ÔË Ê≈Ë ¨UNOKŽ …dDOÝ œu??łË Âb??Ž …œU?? �ù« v??K?Ž …—b?? � d??¦? �√ Êu??J? ð b??� Èu??� …¡UMÐ v{u� vL�ð Ê√ sJ1 nOJ� ÆUNM�

vML²¹ Ê√ d??zU??Ł V??F??A??� f??O??� ·–U?? Ì ?I???ð …Ó d?????� `??³??B??ð Ê√ t???ð—u???¦???� Æw�Ëb�« VFK*« œUOÝ√ 5Ð »–U? Ì ?&Ë w²�« W×¹d'« W¹—u�� Àb×¹ «c??¼ U¼dOB� s??Ž vK�²ð Ê√ U??N??� œ«d????¹Ô wJ� ¨…c??H??�« UNðUO×C²Ð Ÿu??M??B??*« …b¹«e* WŽUCÐ UO×C²�« Ác¼ ËbGð dOž ¨s¹dšü« Íb¹√ 5Ð WB�UM� Ë√ ¨U??N??L??ÝU??Ð o??D??M??K??� ö????�√ 5??K??¼R??*«  U??F??{«u??ðË ‰u??K??×??Ð U??N??�«e??�ù Ë√ UOÝUÝ√ U�dÞ w¼ X�O�  U�ËU��Ë w� U� lAÐ√ ÆUNC�— Ë√ U¼—UO²š« w� ¨…bNDC*« »uFA�« U¹UC� q¹Ëbð W�e²�*« qz«b³�« ÕdÞ ¨V�×� fO� œUND{ô« qO�UHð sŽ W¼uA*« Ë√ ÷—√ w????� t???²???�ËU???I???�  «“U?????????$≈Ë q� s� vJ½_« qÐ ¨WO�uO�« UN�—UF� ÃU²½≈ bOFð b� qz«b³�« pKð Ê√ «c??¼ iFÐ dOGÐ s¼«d�« œUND{ô« »U³Ý√ n�uð oOI% l� ¨WIÐU��« Ád¼UE� Ë√ WOŽuD�« UN²�UI²Ý«Ë W??�ËU??I??*« W׳UM�« U¼—«Ëœ√ 5Ž s� W¹—U³łù« WOLOK�ù«  U�«d²Žô« UN²³��√ w²�« X�u�« w� UN�«b¼√ WOÒ IŠQÐ WO*UF�«Ë ¨œUND{ô« ÂUE½ ¨U¼ËbŽ bIH¹ Íc�« ôuײ� ¨WHz«e�« t²OŽËdA�  ö¼R� W¹œUOÝ W??�Ëœ WDKÝ q¦1 t½u� s� …d??Ыd??Ð WK²� s??� WLGÞ œd??−??� v???�≈ ÆsÞu�«Ë rJ×K� 5³B²G� q³Ið ô UN½√ …—u??¦??�« W�UIŁ w??� wðQð ô …—u¦�« Ê√Ë ¨jÝu�« ‰uK(« ¨W¹œUF�« ‰u??K??(« ¡UH²½« V³�Ð ô≈ UNO�≈ ‰u�u*« wN� WOÝU�uKÐb�« U�√ 5Ð U??�  U??¹u??�??²??�« m??O??� Ÿ«d???²???š« WOÝU�uKÐb� ÕU²¹Ô –≈Ë Æ UC�UM²*« UN½S� ¨U� …—uŁ vKŽ i³Ið Ê√ WO�Ëœ WM¹eŠ  U¹d�– ÈuÝ UNM� wI³Ô?ð s� 5{U*« —«u¦�« œUHŠ√ Ë√ ¡UMÐ_ W�zU¹ w??zU??M??¦??²??Ýô« b??A??(U??� ª5??I??ÐU??�??�« l??З_« ‰Ëb??K??�  U??O??ł—U??)« »U??D??�_ W�Ëœ uK¦2 rNF�Ë ¨UO*UŽ Èu??�_« t³ý bA(« «c¼ ¨WOÐdF�« WF�U'« «“u??�— ‚u?Ò ?D??¹ t½Q� Ëb³¹ wŠd�*« w� W??¹—u??�??�« W??�ËU??I??*« W??ÝU??Ý s??� u� ¨q??¹Ëb??²??�« Ê√ wMF¹ «c??¼ ÆvHM*« W×KB* r�×Ð wðQ¹ s� ¨oI% ÊU� ·uÝ qÐ ¨…—u¦�« W×KB* Ë√ ÂUEM�« ÁbO�UIð sŽ d³Ò Fð W¦�UŁ W��½ Õd²−¹ s� W��M�« Ác¼ ÆÁbŠË tÐ W�U)« öłUŽ ¨ÂUEM�« ◊UIÝù WÞ—Uš lCð Èdš√ …UOŠ t³N²Ý w¼ Ê≈Ë ¨öł¬ Ë√ w� UNMJ� Æ.b²�*«  u*« v�≈ »d�√ ¨…—u¦�« WKFý THDð b� tMOŽ X�u�« v??{u??H??�«  ôU???×???Ð U??N??�b??³??²??�??ð b???� ¨W??K??B??;« w???� ÆW??�d??H??²??*« 7???H???�«Ë s� Ãd??�??ð Ê√ W??¹—u??�??� s??J??1 ÊU???�

…bײ*« U¹ôu�« WOł—Uš …d??¹“Ë XIKÞ√ ¡UMŁ√ U×¹dBð ¨f¹«— «eO�«b½u� ¨WIÐU��« w� ÊUM³� vKŽ w½uONB�« Ê«ËbF�« qA� ULŽ tO� XMKŽ√ ¨2006 X??A?žØ“u??O?�u??¹ Æå…¡UM³�« v{uH�«ò WÝUOÝ t²LÝ√ W??¹d??E?M?�« Ác?? ?¼ «u??D? I? ²? �« ÊËd??O? ¦? � f¹«— «eO�«b½u� UN²LÝ√ w²�« WOÝUO��« ÊËd??�?Ò ?H?¹ «u??Š«d??� ¨…¡U??M? ³? �« v??{u??H?�U??Ð …bײ*«  U??¹ôu??�«  UÝUOÝ UN�öš s??� ‘u??Ð …—«œ≈ b??N?Ž w??� f??O?� ¨W??O? J? ¹d??�_« …—«œ≈ bNŽ w� UC¹√ U/≈Ë V�×� sÐô« ÆÊu²MOK�≠U�UÐË√ l??{Ë q?? � v??K? Ž W??¹d??E? M? �« «u??I??³Ò ??Þ p�– bFÐ WOÐdF�« œö³�« w� QA½ wÝUOÝ w� Ë√ ¨‚«dF�« w� wJ¹d�_« qAH�« tO� U0 w� qAH�« WNł«u� w� Ë√ ¨W¹u�²�« WOKLŽ t²�dŽ U� «dš¬ fO�Ë «dOš√Ë ¨ÊU²�½UG�√ Æ2010 ÂUŽ w�  «—uŁ s� WOÐdF�« œö³�« ÈeFÔ?ð WHK²�*« À«bŠ_« qFł Íc�« d�_« ¨p�– w� U0 …¡UM³�« v{uH�« WÝUOÝ v�≈ ÆW¹Ò Ëb� rz«e¼ UJ¹d�√ XNł«Ë YOŠ qš«œ Ë√ UO*UŽ …dDO�� …u� Ò s� U� lIð YOŠ v??{u??H?�« v??�≈ V??¼c??ð U??¼œö??Ð wH� ªt²{d� Íc??�« ÂUEM�« Ë√ UNðdDOÝ v??�≈ W??łU??×?Ð dDO�*U� …d??D?O?�?�« W??�U??Š ¨v{uH�« v??�≈ f??O?�Ë j??³?C?�«Ë ÂU??E?M?�« r¼ U/≈ t�uH� w� v{uH�« ÃU²×¹ sL� Æt�uBšË Áƒ«bŽ√ XŁb% Ê√ UJ¹d�_ o³�¹ r� «cN�Ë UNðu� Ò ÂU¹√ åW�ö)« v{uH�«ò W¹dE½ sŽ bOHð Ê√ ‰ËU% X½U� ô≈Ë ¨U¼–uH½ œÒb9Ë


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/02/13 ‫ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1676 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

—ôËœ —UOK� 901 wJ¹d�_« fOzd�« Ê≈ ¨w{U*« WFL'« ¨iOÐ_« XO³�« w� dO³� ‰ËR�� ‰U� —ôËœ —UOK� 901 WLOIÐ «e−Ž l�u²ð WO½«eO� ¨5MŁô« Âu¹ ¨sKFOÝ U�UÐË√ „«—UÐ WOM³�«Ë nzUþuK� «—ôËb???�«  «—UOK� hB�²ÝË ¨2013 w�U*« ÂUF�« w� ”dG½uJ�« vKŽ U�UÐË√ UN{dFOÝ w²�« WO½«eO*« Ê≈ ‰ËR�*« ‰U�Ë ÆWO²×²�« Ê√ q³� ¨2012 w�U*« ÂUF�« w� —ôËœ ÊuOK¹dð 1.33 Á—b� «e−Ž UC¹√ l�u²²Ý Æw�ULłù« wK;« "UM�« s� WzU*« w� 5.5 v�≈ w�U²�« ÂUF�« w� iH�Mð

‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﻨﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ‬ ‫ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

t�«uH�« s� »dG*« «—œU� ŸUHð—« WzU*« w� 9?Ð UOÝË— v�≈  «Ë«dC)«Ë  «—œU???� Ê√ W??O??ÝË— W??O??L??Ý— —œU??B??�  d???�– º XFHð—«  «ËdC)«Ë t�«uH�« s� UOÝË— v�≈ »dG*« `???{Ë√Ë ÆW??�d??B??M??*« W??M??�??�« ‰ö???š ÿu??×??K??� q??J??A??Ð l�u*« ¨X³��« f??�√ ‰Ë√ ¨Áœ—Ë√ U� V�Š \—bB*« »dG*«  «—œU??� Ê√ \å“uO½ ÍËd�ò h²�*« wÝËd�« ‰öš XFHð—«  «Ëd??C??)«Ë t�«uH�« s� UOÝË— v??�≈ 529 v�≈ qB²� \WzU*UÐ 9 W³�MÐ 2011Ø2010 rÝu� Æ2011Ø2009 rÝu� w� sÞ n�√ 478 qÐUI� sÞ n�√ ‚u��« v??�≈ d??�«u??³??�« s??� »d??G??*«  «œ«b???�≈ X??F??H??ð—«Ë YOŠ ¨WzU*UÐ 9 W³�MÐ XzUH�« rÝu*« ‰öš WOÝËd�«  Ułu²M*« Ác??¼ s� WOÐdG*«  «—œU??B??�« r−Š qI²½« r−Š lHð—« ULO� sÞ n�√ 349 v�≈ sÞ n�√ 316 s� sÞ n??�√ 175 v??�≈ qBO� ¨WzU*UÐ 8 W³�MÐ ‰UIðd³�« ÆWO{U*« q³� U??� WM��« ‰ö??š s??Þ n??�√ 162 qÐUI� »dG*« s� Wł“UD�«  «ËdC)«  «œ—«Ë r−Š U/Ë \ WzU*UÐ 8 W³�MÐ …—u�c*« WKŠd*« ‰öš UOÝË— v�≈ ULO� \s??Þ n??�√ 726 v??�≈ sÞ n??�√ 671 s� XKI²½«Ë ¨WzU*UÐ 41 W³�MÐ W�Ë«dH�« s�  «œ—«u�« r−Š lHð—« —Uý√Ë ÆWzU*UÐ 2 W³�MÐ rÞULD�«Ë WÝuJ�«Ë qB³�«Ë Ÿ«u½√ nK²�� s� »dG*«  «—œU� w�UÐ Ê√ v�≈ l�u*« 51 u×MÐ XFHð—« UOÝË— v�≈ t�«uH�«Ë  «ËdC)« ‰Ëœ ÁU??&« w??� WzU*UÐ 62 u×½ l??� W½—UI� ¨W??zU??*U??Ð ÆWO�ULA�« UJ¹d�√

wÐdG*« ÷dI¹ —UL¦²Ýö� wЗË_« Ë—u¹ ÊuOK� 35 WOł—U)« …—U−²K�

…—U−²K� wÐdG*« pM³�«Ë —UL¦²Ýö� wЗË_« pM³�« l�Ë º ÷d� WO�UHð« vKŽ ¨W−MDÐ ¨ÂdBM*« fOL)« ¨WOł—U)« wÐdG*« pM³�« «—b� rŽœ —UÞ≈ w� ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 35 WLOIÐ ÆW−MDÐ u½Ë— lMB� q¹u9 vKŽ WOł—U)« …—U−²K� wЗË_« pM³�« fOz— VzU½ s� q� WO�UHðô« Ác¼ vKŽ l�ËË ÂUF�« d¹b*« fOzd�«Ë ¨nO� 5²½u� Ëœ VOKO� ¨—UL¦²Ýö� ¨ÊuK−MÐ ÊUL¦Ž ¨WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« WŽuL−* `{Ë√Ë ÆW−MDÐ u½Ë— lMB� 5ýbð g�U¼ vKŽ qHŠ ‰öš pM³�«  UNłuð l� výUL²ð WO�UHðô« Ác¼ Ê√ nO� 5²½u� Ëœ WOŽUMB�« WO{—_« Ác¼ bOOAð W³�«u* —UL¦²Ýö� wЗË_« ÊËUF²�«Ë WOŽUMB�« WOLM²K� Uł–u/ qJAð w²�«ò ¨Èd³J�« Ê√ o³Ý —UL¦²Ýö� wÐË—Ë_« pM³�« Ê√ “dÐ√Ë ÆåÍœUB²�ô« w� WL¼U�*« qł√ s� dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� U{d� Âb� „UMÐ_« s� œbŽ …—Uý≈ s¼— l{Ë UL� ¨ŸËdA*« «c¼ q¹u9  «—b� ¨ŸËdA*« w� WL¼U�*« w� W³ž«d�« ¨Èdš_« WOÐdG*« tMOÐ s� \œb??B?�« «c??¼ w� q¹u9 vKŽ ‰uB×K� WO�U{≈ ÆWO�UHðô« Ÿu{u� ÷dI�«

UЗU� 30 d�bð Íd׳�« bOB�« …—«“Ë WKš«b�UÐ

Ê≈ Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë W??Šö??H??�« …—«“Ë X??�U??� º 5ŁöŁ dO�b²Ð ¨«d??šR??� ¨X??�U??� WKš«b�UÐ UN(UB� WIDM0 WHK²�� bO� Èd� w� W¹uN�« œb×� dOž UЗU� ÆWKš«b�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë t??ð—b??�√ ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë w� ×bMð …—œU³*« Ác¼ Ê√ ¨w{U*« WFL'« ¨Íd׳�« vKŽ Íd׳�« bOB�« WDA½_ …dL²�*« W³�«d*« —UÞ≈ w½u½UI�« dOž bOB�« W×�UJ�Ë »dG*« qŠ«uÝ ‰uÞ ·U{√Ë ÆrEM*« dOžË tÐ ÕdB*« dOžË ŸËdA*« dOžË s� d�UMŽ —uC×Ð X??9 WOKLF�« Ác??¼ Ê√ ⁄ö??³??�« ÆWOK;« UDK��«Ë wJK*« „—b�«Ë WOJK*« W¹d׳�« œb×� dOž UЗU� 30 dO�bð - t½√ …—«“u�«  b�√Ë ©WKš«b�« ‰ULý rK� 11® Êöðu1≈ WIDM0 9 ¨W¹uN�« 5Ë ©W??K??š«b??�« »u??M??ł r??K??� 7® U??ž—U??�??� WIDM0 8Ë 60® X�dO²MÐ 8Ë ©WKš«b�« »uMł rK� 140® …œd¹u³�UÐ Æ©WKš«b�« ‰ULý rK� dL²�ð Ê√ —dI*« s� t½√ v�≈ …—«“u�« ⁄öÐ —Uý√Ë pKð vKŽ q??�U??J??�« ¡U??C??I??�« 5??Š v??�≈  UOKLF�« Ác??¼ ¨ «uMÝ …bŽ cM� ¨◊d�½« »dG*« Ê√ «d�c� ¨»—«uI�« l??�«b??Ð w??½u??½U??I??�« d??O??ž b??O??B??�« W×�UJ* WOKLŽ w??� `�UB� ÊUL{Ë WOJL��« œ—«u*« vKŽ ÿUH(« …—Ëd{ dO¹UF*«  U³KD²� l� UN²�¡ö�Ë …—U׳�«Ë s¹œUOB�« ÆWO�Ëb�«

dz«e'« åu½Ë—ò ŸËdA� oOI% qAH¹ b� dz«e'«Ë »dG*« 5Ð œËb(« ‚öž≈ q−O−Ð …—ö????Ð l??�u??� b??F??³??� «c????�Ë d??z«e??'« W??L??�U??F??�« s??Ž w??ŽU??M??B??�« Æ«d²�uKO� 350 W�U�0 fOzd�« ¨sBž ”u??�—U??� ÊU??�Ë w� ‰U??� b??� ¨åu???½Ë—ò????� ÂU??F??�« d??¹b??*« X??³??I??Ž√ w??²??�« W??O??�U??×??B??�« …Ëb???M???�« w� åu??????½Ë—ò l??M??B??� ÕU??²??²??�« q??H??Š Ê≈ ¨w??{U??*« fOL)« Âu??¹ ¨W−MÞ ‚u��UÐ WO�½dH�« W�ÝR*« ÂUL²¼«ò W�öF�« …dDOÝ s� lÐU½ Ídz«e'« w� «—UO��« ‚uÝ vKŽ WO�½dH�« 2011 w??� X??K??²??Š« Y??O??Š ¨d???z«e???'«  UFO³*« YOŠ s??� v???�Ë_« W??³??ðd??*« Æå…bŠË n�√ 75 s� d¦�QÐ ≠ u???M???¹—ò W??Žu??L??−??� Ê√ d???�c???¹ ÂdBM*« fOL)« ¨XIKÞ√ åÊU�O½ ÃU??²??½ù «d??O??³??� UFMB� ¨W??−??M??Þ w??� —UL¦²ÝUÐ WHKJ�« WKOK�  «—U??O??�??�« qB²ÝË ÆË—u????¹ —U??O??K??� 1.1 Á—b????� v�≈ ŸËdA*« «cN� WOłU²½ù« …—bI�« ¨ÂU??F??�« «c??¼ W??ŽU??�??�« w??� …—U??O??Ý 30 ÂUŽ W¹UN½ WŽU��« w� …—UOÝ 60Ë ‰bF� ⁄u??K??Ð wMF¹ U??� u??¼Ë ¨2014 sJLOÝ UL� ÆU¹uMÝ …—UOÝ n�√ 400 dO�uð s� åÊU�O½ ≠ uM¹—ò ŸËdA� …dýU³� qLŽ W�d� ·ô¬ W²Ý u×½ Æ…dýU³� dOž qLŽ W�d� n�√ 30Ë åÊU�O½ ≠ u??M??¹—ò lMB� qLFOÝË “«d??Þ s??�  «—U??O??�??�« lOMBð v??K??Ž  «– åd??²??Ý«œåË åU??O??Ý«œåË åwłœu�ò ÆwŽUÐd�« l�b�«

…—œU???I???�«Ë u??Ýd??K??� 5??½U??J??� sH��« d³�√ ‰U³I²Ý« vKŽ m??�U??³??�« U??Ðd??F??K??� W??K??�U??(« vKŽ ¨«d???²???� 240 U??N??�u??Þ W³�d� ÊuOK� ¨bOF³�« b�_« ÆU¹uMÝ WŽuL−� v???�≈ b??M??Ý√Ë “UO²�« WO�½dH�« åu???½Ë—ò s� ¨«—U??²??J??¼ 13 ‰ö??G??²??Ý« WF�Ð ¨«—U²J¼ 18¨5 q�√ ·ô¬ 5 v??�≈ qBð s¹e�ð \WMÝ 30 …b* WÐdŽ 600Ë lMB� s??J??L??O??Ý U???� u????¼Ë ©W−MÞ® WÝuK0 WŽuL−*« n�√ 400 w�«uŠ d¹bBð s� r²OÝ ULO� ¨U??¹u??M??Ý W??Ðd??Ž WOI³²*« WŠU�*« ‰öG²Ý« …bŽ ·dÞ s� ©«—U²J¼ 5¨5® ƉU−*« w� 5KŽU� WO�ULłù« WHKJ�« XGKÐË WOÝUÝ_«  PAM*« “U??$ù  U??Ðd??F??�« W??D??; W??K??J??A??*« j??Ýu??²??*« W??−??M??Þ ¡U??M??O??0 ¨r¼—œ ÊuOK� 600 w�«uŠ ÊuOK� 460 v??K??Ž Ÿ“u??²??ð n???O???�d???�« ¡U???M???³???� r???????¼—œ 5¹ö� 108Ë ¨\w??zU??M??O??*« w?????{«—_« W??¾??O??N??²??� r?????¼—œ Êu??O??K??� 27Ë ¨W???×???D???�???*« pJ��« WD×� bOOA²� r¼—œ qIM� WBB�*« W¹b¹b(« ÃU²½ù« l½UB� s�  UÐdF�« ¨jÝu²*« W−MÞ ¡UMO� v�≈ 500 v??�≈ qBð qI½ …—bIÐ ÆU¹uMÝ WÐdŽ n�√

VH-OQF :‫اﻟﻄﺎﺋﺮة‬

‫ متﻨﻊ اﻟﻄﺎﺋﺮة ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺮﺣﻼت أﺧﺮى ﺑﻌﺪﻣﺎ أﻇﻬﺮ ﻓﺤﺺ وﻗﺎيئ ﻣﺴﻬﺐ وﺟﻮد ﺗﺸﻘﻘﺎت‬:(‫ ﺷﺒﺎط )ﻓﱪاﻳﺮ‬5 ‫ وﻫﺬه اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت‬.‫ ﰲ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﺗﺜﺒﻴﺖ اﻷﺿﻼع داﺧﻞ اﻷﺟﻨﺤﺔ‬36 ‫دﻗﻴﻘﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪدﻫﺎ‬ A380 ‫“ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻓﺤﺺ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻄﺎﺋﺮة‬Type 1” ‫ﻣﻦ اﻟﻨﻮع‬

‫ﺗﻌﻠﻴامت أﺧرية ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ ﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﻄريان ﻋﻦ أﻧﻮاع اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت‬

:“Type 1” ‫اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت‬

،‫ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ ﻗﻄﺎﻋﺎت ﺗﺜﺒﻴﺖ اﻷﺿﻼع‬ ‫ﻧﺸﺄت أﺻﻼً ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺎت اﻟﺘﺜﺒﻴﺖ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳﺒﺒﻬﺎ اﻹﺟﻬﺎد اﻟﻌﺎﱄ وﻧﻮع ﺳﺒﺎﺋﻚ‬ ‫اﻷﳌﻨﻴﻮم اﳌﺴﺘﺨﺪم ﰲ‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ‬

‫ﺿﻠﻊ اﻟﺠﻨﺎح‬ ‫ﻛﻞ ﺟﻨﺎح ﻳﺤﺘﻮي‬ 2.000 ‫ﻋﲆ ﻧﺤﻮ‬ L ‫ﻗﻄﺎع ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻋﲆ ﺷﻜﻞ‬ ‫( ﻟﻜﻞ ﺿﻠﻊ‬40 - 30)

:“Type 2” ‫اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت‬

© GRAPHIC NEWS

sBž ”u�—U�

W�dA�« X½U� Íc�« r−(UÐ UŽËdA� V³�Ð p�–Ë ¨tO�≈ lKD²ð WO�½dH�« ¨WIDM*« w??� wŽUM� ZO�½ »U??O??ž

Ãdš Íc�« ŸU³D½ô« Ê√ ô≈ ¨ådz«e'« l�u� Ê√ u??¼ ¨w??�??½d??H??�« b??�u??�« t??Ð rzö¹ ô w??ŽU??M??B??�« q−O−Ð …—ö???Ð

s¹e�²� …b¹bł WD×� 5ýbð jÝu²*« W−MDÐ WODHM�« U−²M*«

‫ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ‬A380 ‫اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻷوروﺑﻴﺔ ﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﻄريان أﻣﺮت اﻟﴩﻛﺎت ﺑﺈﺟﺮاء ﻓﺤﻮﺻﺎت ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻃﺎﺋﺮات اﻳﺮﺑﺎص‬ ،‫ ﺑﻌﺪﻣﺎ اﻛﺘﺸﻔﺖ اﻟﺨﻄﻮط اﻷﺳﱰاﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺘﺎس‬،‫ﻟﻠﺘﺤﺮي ﻋﻦ وﺟﻮد ﺗﺸﻘﻘﺎت ﰲ اﻷﺿﻼع داﺧﻞ اﻷﺟﻨﺤﺔ‬ ‫ وﺟﻮد ﻋﴩات اﻟﺘﺸﻘﻘﺎت اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‬،‫ﺧﻼل أﻋامل اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ ﺗﺎﺑﻌﺔ‬A380 ‫ ﺗﻮاﺟﻪ ﻃﺎﺋﺮة‬:2012 (‫ﻛﺎﻧﻮن اﻟﺜﺎين )ﻳﻨﺎﻳﺮ‬ ‫ﻟﻜﺎﻧﺘﺎس اﺿﻄﺮاﺑﺎت ﺟﻮﻳﺔ ﺷﺪﻳﺪة ﰲ رﺣﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﻨﺪن إﱃ‬ ‫أﺿﻼع اﻟﺠﻨﺎح‬ ‫ ﺗﻌﻄﻰ اﻟﻄﺎﺋﺮة اﻹذن‬،‫ ﺑﻌﺪ امتﺎم ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻔﺤﺺ‬.‫ﺳﻨﻐﺎﻓﻮرة‬ ‫ أﺳﱰاﻟﻴﺎ‬،‫ﺑﺎﻹﻗﻼع إﱃ ﺳﻴﺪين‬

399 :‫ ﻋﺪد اﻟﺮﺣﻼت‬2010 :‫ﺗﺎرﻳﺦ ﺻﻨﻊ اﻟﻬﻴﻜﻞ‬

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺮﻣﻴﻞ‬3.2 ‫ﺗﺼﻞ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﺇﻟﻰ‬

A380 ‫اﻟﻌﺜﻮر ﻋﲆ ﺗﺸﻘﻘﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﰲ أﺟﻨﺤﺔ ﻃﺎﺋﺮة اﻳﺮﺑﺎص‬

2.454 :‫ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻄ�ان‬

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﲆ اﻟﺤﺎﻓﺎت اﻟﻌﻤﻮدﻳﺔ ﻷﺿﻼع‬ ‫ ﻳﻘﻮم اﻟﺨﱪاء ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺑﺎﻟﺘﺤﺮي ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺗﻬﺎ‬.‫اﻷﺟﻨﺤﺔ‬ Wire agencies, FlightGlobal :‫اﳌﺼﺪر‬

s¹u9 UOKLF� W³�M�UÐ ÂuI²ÝË Æ …—U−²�«Ë sH��« XBBš w???²???�« ¨W???D???;« UN²�UÞ s??� W??zU??*« w??� 53 ‰e¹b�«Ë s¹eM³K� WOM¹e�²�« X???¹e???� W?????zU?????*« w?????� 43Ë s??H??�??�« b??¹Ëe??²??Ð ¨œu???�u???�« ¡UMO*« ‚UD½ ×UšË qš«œ Æœu�u�UÐ “U?????$≈ v????Žb????²????Ý«Ë —U??O??K??� 1.6 W???D???;« p???K???ð —UOK� 1.5 UNMOÐ s� ¨r¼—œ oŠ W³ŠU� W�dA� r??¼—œ ÊËe????¹«—u????¼ò ‰ö???G???²???Ýô« X�U½Ë Æåe�UMO�dOð W−MÞ …b* WD;« ‰öG²Ý« “UO²�« Êe??¹«—u??¼ò W??�d??ý WMÝ 25 w??¼Ë \åe??�U??M??O??�d??ð W??−??M??Þ ÊuJ²ð  U??�d??ý W??Žu??L??−??� W???O???ð«—U???�ù« W???�d???A???�« s???� åb²OLO� e�UMO�dð Êe¹«—u¼ò l¹“u²� WOÐdG*« W�dA�«Ë åU???O???I???¹d???�≈ò  U??????�Ëd??????;« W??O??²??¹u??J??�« W???Žu???L???−???*«Ë \åÂu??O??�Ëd??²??O??Ð  b???M???Ðb???½≈ò X�U� w²�« WŽuL−*« w¼Ë “U??$≈Ë q??¹u??9Ë rOLB²Ð WOzUMO*«  PAM*« qOGAðË WOLM²�«Ë  U�Ëd;« WD; Æ◊UAM�« «cN� W¹—U−²�« Âu¹ - ¨¡UMO*« fHMÐË 5??ýb??ð w???{U???*« W??F??L??'« Æ U??Ðd??F??�« d¹bBð n??O??�— W??D??×??� ë˗ m???K???³???O???ÝË vKŽ d�u²ð w²�« ¨ UÐdF�«

…—öÐ WIDM* …—U¹eÐ ÂU� Ê√ åu½Ë—ò W�uJ(« UN²×ý— w??²??�« ¨q−O−Ð u½Ë—ò ŸËdA� ÊUC²Šô W¹dz«e'«

W??�d??ý w????� ‰ËR????�????� ·d????²????Ž« ‚öž≈ qJA�ò ÊQÐ ¨WO�½dH�« åu½Ë—ò s� u¼ »dG*«Ë dz«e'« 5Ð œËb(« W�ÝR*« tł«uð w²�« oz«uF�« d³�√ UNFO−Að ÊËœ ‰u??%Ë ¨WO�½dH�« …—U'« w� —UL¦²ÝôUÐ …d�UG*« vKŽ ‰ËR??�??*« b??�√Ë Æå»dGLK� WO�dA�« qþ w??� W??�U??šò ∫ö??zU??� w??�??½d??H??�« 5Ð W??�U??¼ W??¹—U??& ôœU??³??� »U??O??ž Æås¹bK³�« Íc�« ¨w�½dH�« ‰ËR??�??*« b??�√Ë w� ¨tLÝ« v�≈ …—U??ýù« ÂbŽ fL²�« ¨W¹dz«e'« åd³)«ò …b¹d' `¹dBð qI½ WO½UJ�≈ »U??O??žò „UM¼ Ê√ vKŽ dz«e'« u×½ W−MÞ s�  «eON−²�« «–≈ d???z«e???'« w???� l??M??B??*« r??O??Žb??²??� Êu??J??²??Ý U??L??� ¨p????�– d????�_« v??C??²??�« ÆåWHKJ� qIM�« WOKLŽ fOzd�« ¨sÝuž ”u�—U� ÊU??�Ë vH½ b???� ¨åu?????½Ë—ò??????� ÂU???F???�« d???¹b???*« WŽUMB�« d¹“u� WIÐUÝ  U×¹dBð ¨Íœ«d??????� s????Ð b??L??×??� ¨Íd?????z«e?????'« åu????½Ë—òË d???z«e???'«ò ÊQ???Ð UNO� ‰U???� wzUN½ ‚UHð« vKŽ U³¹d� ÊUF�Ò u²Ý f??O??zd??�« b?????�√Ë Æål???M???B???*« W???�U???�ù Ê√ ¨qÐUI*UÐ ¨åu??½Ë—ò???� ÂUF�« d¹b*« ‚UHð« Í√ v�≈ q�u²ð r� t²�ÝR� ÆW¹dz«e'« W�uJ(« l� WO�½dH�« W�dA�« s� b�u� o³ÝË

810 v�≈ qBð å¡U�u�« 5�Q?ðò ÕUЗ√ 2011 w� r¼—œ 5¹ö� √ÆÂ

¡U�*«

¡UMO0 »d??G??*« o??K??Þ√ W??D??×??� j???Ýu???²???*« W??−??M??Þ U−²M*« s¹e�²� …b??¹b??ł U??N??²??�U??Þ q???B???ð W??O??D??H??M??�« 3.2 v?????�≈ W???O???ÐU???F???O???²???Ýô« ÆqO�dÐ ÊuOK� s??J??9 Ê√ d???E???²???M???¹Ë XMýœ w??²??�« ¨…Q??A??M??*« pKð s??� ¨w??????{U??????*« W????F????L????'« W�ËUM* WЫuÐ vKŽ d�u²�« oOC� v??K??Ž  U????�Ëd????;« Æ‚—UÞ q³ł s¹e�ð WD×� d�u²ðË n??O??�— v??K??Ž  U????�Ëd????;« WIOLF�« ÁUO*« w� w�Ëd²Ð  ö??�U??½ ‰U??³??I??²??Ý« t??M??J??1 280 ‰uDÐ WO�Ëd²Ð œ«u??� w�Ëd²Ð nO�— vKŽË ¨«d²� «c�Ë ¨“U$ù« —uÞ w� ÊUŁ s??� «d??²??�u??K??O??� 35 v???K???Ž rCð UL� ¨VOÐU½_« ◊uDš s� «—U²J¼ 12 WD;« Ác¼ WOzUMO*« W×D�*« w{«—_« w¼Ë ¨s¹e�²K� WBB�*« WF�Ð U½«eš 19 ?Ð …eN−� 508 e¼UMð WO�ULł≈ s¹e�ð WD;« lIðË ÆW³FJ� —U²�√ bMŽ w−Oð«d²Ý« ÊUJ� w� ¨j??Ýu??²??*« d??×??³??�« q???šb???� n??�√ 70 u??×??½ d³Fð Y??O??Š ‚—UÞ q³ł oOC� WMOHÝ qF−¹ U???� u????¼Ë ¨U???¹u???M???Ý UO−Oð«d²Ý« WD;« l�u�

»ËdŽ fO��— ©Í“«e� .d�®

XGKÐË ÆWzU*« w� 36.7 Èdš_« WODG²� WNłu*« UHOþu²�«« WM��« w� WOMI²�«  UOÞUO²Šô« ¨r??¼—œ —UOK� 20.57 W??Þ—U??H??�« w� r??¼—œ —UOK� 18.89 qÐUI� …œU??¹e??Ð ¨U??N??K??³??� w??²??�« W??M??�??�« ÆWzU*« w� 8.4 W³�MÐ  eH� ¨WÞ—UH�« WM��« w�Ë W??�d??ý Èb???� W??O??ð«c??�« ‰«u?????�_« —UOK� 3.46 v�≈ å¡U�u�« 5�Qðò w� 19.5 W³�MÐ …œU¹eÐ ¨r¼—œ X??F??ł«d??ð q??ÐU??I??*« w??� ¨W???zU???*« ¨WzU*« w� 35?Ð W�UC*« WLOI�« Ær¼—œ —UOK� 3.26 v�≈ qB²�

XK¦� YOŠ ¨…—UO��«Ë W�ËUI*« r�— s� WzU*« w� 47 «—UO��« ·UM�√ s� wðQ²*«  ö�UF*« 5�Q²�UÐ WD³ðd*« dOž 5�Q²�« Æ…UO(« vKŽ W??Þ—U??H??�« W??M??�??�« w???� -Ë ¨W�dAK� WOMI²�« ÊR??*« e¹eFð WzU*« w� 6.4 ?Ð XFHð—« YOŠ ¨r??¼—œ —UOK� 19.1 v??�≈ qB²� ¨WzU*« w??� 6.4 W³�MÐ …œU??¹e??Ð rNð w??²??�« ÊR????*« q??¦??9 Y??O??Š w� 63.3 …UO(« vKŽ 5�Q²�« pKðË ¨ÊR??*« w�ULł≈ s� WzU*«  UMO�Q²�« ·UM�√ h�ð w²�«

å¡U�u�« 5�Qðò W�dý XIIŠ w� UŠUЗ√ WO{U*« WM��« w� qÐUI� ¨r¼—œ 5¹ö� 810 œËbŠ WM��« w??� r???¼—œ Êu??O??K??� 734 11.9 W³�MÐ …œU¹eÐ ¨UNK³� w²�« W−O²M�« tðU¼ cŠË ÆWzU*« w� Õ«d??²??�« v???�≈ …—«œù« f??K??−??0 sŽ UL¼—œ 80 ?Ð `zUЗ l¹“uð ÆrNÝ q� UNðdA½ w²�« ZzU²M�« bOHðË vKŽ ¨w??{U??*« WFL'« W�dA�« …—«œù« f??K??−??� ÂU???¾???²???�« d????Ł≈ Ê√ ¨Í—U??????'« d???¹«d???³???� 8 Âu????¹ WFÐU²�« W�dA�«  ö�UF� r??�— pMÐ U???�Ë Í—U??−??²??�« W??Žu??L??−??* w� WzU*« w� 17.4 ?Ð XFHð—« v??�≈ q??B??²??� ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« Ær¼—œ —UOK� 5.25 UÝUÝ√ W−O²M�« Ác¼ œd??ðË 5??�Q??²??�« ◊U???A???½ ŸU????H????ð—« v????�≈ ¨WzU*« w� 25.1 ?Ð …UO(« vKŽ 2.82 ????Ð r???�d???�« w???� r??¼U??�??O??� v??ðQ??ð U???� u????¼Ë ¨r?????¼—œ —U??O??K??� Í—U−²�« ¡«œ_« s�% qFHÐ ¨5�Q²�« pMÐ —U??šœ« ‘UF²½«Ë VÝUMð ÷Ëd????Ž .b??I??ð q??F??H??Ð ¨¡U??M??Ðe??�«  «—U???E???²???½« n??K??²??�??� w� W�dA�« t²×{Ë√ U� V�Š ÆUNMŽ —œU� ⁄öÐ ¨W???Þ—U???H???�« W???M???�???�« w????� Ë ·U??M??�√  ö??�U??F??� r???�— l??H??ð—« w� 9.6 ???Ð Èd???š_«  UMO�Q²�« w²�« W??M??�??�U??Ð W??½—U??I??� ¨W???zU???*« —UOK� 2.45 v??�≈ qBO� ¨UNK³� V�Š ¨d�H¹ U??� u??¼ Ë ¨r???¼—œ ‚uÝ w??� oI% U??0 ¨W??�d??A??�«

‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬

U�½dHÐ WOÐU�²½ô« WKL(« VK� w� W−MDÐ åu½Ë—ò lMB�

U�½d� vKŽ fO� t??½√ b??�√ YOŠ `²� Ê√ v??K??Ž …œb???A???� ¨o??K??I??ð Ê√ »U�Š vKŽ r²¹ s� W−MÞ lMB� l??M??B??*« Ê√ X???×???{Ë√Ë ¨U??�??½d??� Èu²�� vKŽ W�U{≈ qJA¹ ·uÝ vKŽ …œb??A??� ¨U??�??½d??� w??� q??L??F??�« W−MÞ lMB� t−²MOÝ U??� q??� Ê√ WCH�M�  Ułu²M*« sL{ ×bM¹ w� UNFOMBð Vłuð w²�« ¨WHKJ²�« WO�U� WK�UŽ b¹ vKŽ d�u²ð Ê«bKÐ ÆWO��UMð nO�UJðË ¨f¹—U�«dð ”u�—U� `??{Ë√Ë q� Ê√ ¨ÂUF�« d¹b*« fOz— bŽU�� ·uÝ »dG*« w� WFMB� …—UOÝ 400 ¨«Ë—Ë√ 800 U�½d� vKŽ —bð s� WOðü« ¡«e??ł_« s� UNM� Ë—Ë√ WÝbMN�« s??� Ë—Ë√ 400Ë U�½d� qOAO� b??�√ ULO� ¨UNO� r²ð w²�« u???½Ë—ò ÂU???Ž d??¹b??� ¨“u????ÐËœ d??H??¹U??� 630 X??M??ł U??�??½d??� Ê√ ¨å»d???G???*« s� 2011 WMÝ w??� Ë—Ë√ ÊuOK�  UOKLŽ d³Ž p??�–Ë ¨W−MÞ lMB� WO�½d�  U�dý WDA½√Ë WÝbMN�« ÆåUO�u�ò q¦� Èdš√ W??−??M??Þ l???M???B???� ×b?????M?????¹Ë W??Žu??L??−??*« W??O??−??O??ð«d??²??Ý« s??L??{ q??¹Ëb??ð v???�≈ W??O??�«d??�« ¨W??O??�??½d??H??�« nK²�L� ¨vF�ð wN� ¨ UFO³*« ŸU??D??� w???� W??K??�U??F??�«  U??Žu??L??−??*« nOH�²�« v�≈ ¨ «—UO��« WŽUM� W??O??ÐË—Ë_« ‚u�K� UN½UNð—« s??� d³²FðË ÆVKD�« lł«d²Ð …eOL²*«  UFO³*« Ê√ WO�½dH�« WŽuL−*« 47 q¦9 Ê√ V−¹ U??ÐË—Ë√ ×U??š w� UNðUFO³� qL−� s� WzU*« w�

œ«bŽ≈ ÕU�Ë“√ vHDB�

©ŸÆÂÆË®

ÍQ??M??�« X??�ËU??Š w??²??�« ¨W??O??�??½d??H??�« qþ w� ŸËdA*« «c??¼ sŽ UN�HMÐ w� lOMB²�« …œU??Ž≈ ‰uŠ ‘UIM�« u¼Ë ¨WOÝUzd�« UÐU�²½ô« o??�√ fOzd�« „uKÝ l� ÷—UF²¹ n�u� Íc�« ¨Í“u�—UÝ ôuJO½ ¨w�½dH�« ‰UGý√ ‚öÞ≈ —uCŠ vKŽ ’dŠ Æåw� wł wðò WŽuL−*« …—«œ≈ X??�ËU??Š b??�Ë ¨s??¹b??I??²??M??*« t??½Q?????L??Þ W??O??�??½d??H??�«

rŽb�« qÐUI� UNðU�«e²�UÐ n??ð r??� w� t??O??K??Ž X??K??B??Š Íc?????�« w???�U???*« ÊQ??Ð d???�– Y??O??Š ¨2009 W????�“√ e??Ž vKŽ ÿU???H???(« X???{d???� W??�u??J??(« «dOA� ¨U�½dHÐ «—UO��« ÃU²½≈ w²�« ¨WO−Oð«d²Ýô« tðU¼ Ê√ v�≈  «—UOÝ Ãu??�Ë v??�≈ wCHð ·u??Ý o×K²Ý ¨Ã—U??????)« v????�≈ W??F??M??B??� ÆWO�½dH�« ‚u��UÐ —dC�« ¨lMB*« 5ýbð ‰öš ¨kŠu�Ë W??�u??J??(« s???� 5???�ËR???�???� »U???O???ž

ÊUO²�¹d� ¨o³Ý_« WŽUMB�« d¹“Ë «—U???³???²???š«ò p????�– Ê√ ¨Í“u???²???�???¹≈ w½U¦�« q??łd??�« t??H??�ËË å«d??O??D??š W×OCH�«ò?Ð WO³FA�« WN³'« w� ‰Ë_« d??¹“u??�« V??¼–Ë ¨åWOIOI(« ¨W???ÝU???zd???�« `????ýd????�Ë o???ÐU???�???�« QDšò t½√ v�≈ ¨ÊU³KO�Ëœ pOM�Ëœ Æåw−Oð«d²Ý« w??�«d??²??ýô« »e????(« d??³??²??Ž«Ë WO�½dH�« WŽuL−*« Ê√ w�½dH�«

åu½Ë—ò lMB� 5ýbð d1 r� s� d??O??¦??J??�« …—U?????Ł≈ ÊËœ W??−??M??D??Ð U??ÐU??I??M??�« q??³??� s???�  «œU???I???²???½ô« vKŽ ¨U??�??½d??� w???� 5??O??ÝU??O??�??�«Ë l??O??M??B??²??�« …œU???????Ž≈ Ê√ —U???³???²???Ž« w� lM�ò q³I²�� sŽ Y¹b(«Ë lO{«u*« b??Š√ ÊöJA¹ åU??�??½d??�  U??ÐU??�??²??½ô« o???�√ w??� W??O??�??O??zd??�« Ê√ W??�U??š ¨WO�½dH�« WOÝUzd�« w²�« ¨WO�½dH�« WŽuL−*« ÃU²½≈ 15 WO�½dH�« W??�Ëb??�« UNO� pK9 w� lł«d²ð X¾²� U??� ¨W??zU??*« w??� ·dþ w� XCH�½« YOŠ ¨U¼bKÐ ÆWzU*« w� 50 ?Ð  «uMÝ l³Ý q??F??H??�« œËœ— ‰Ë√  ¡U??????łË sŽ q??I??½ b??I??� ¨u?????½Ë— q????š«œ s???� d??O??ðd??J??�??�« ¨p???¹d???O???ý «u???�???½«d???� WO�½dH�« W??O??�«—b??H??½u??J??K??� ÂU??F??�« sŽ ÁdO³Fð ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« lMB� `??²??�  U??O??Ž«b??ð s??� t??I??K??� tK�√ sŽ «d³F�  «—UO��« lMB� WŽuL−*« qš«œ ‘UI½ oKD¹ Ê√ w� Èu??²??�??� v??K??Ž r??²??O??Ý U???� ‰u????Š 5???�ËU???M???*«Ë l???½U???B???*«Ë q??G??A??�«  œbý ULO� ÆÆWOLM²�«Ë Y׳�«Ë Ê√ vKŽ …bI²M*«  «u??�_« VKž√ qJA¹ W−MÞ lMB� t−²MOÝ U� W??Žu??L??−??*« t??F??M??B??ð U???* W??�??�U??M??� ÆÂ_« U¼bKÐ w� WO�½dH�« s� l??M??B??*« `??²??� bI²M¹Ô r??�Ë rC½« q??Ð ¨j??I??� 5OÐUIM�« ·d??Þ d³²Ž« b??I??� ¨Êu??O??ÝU??O??�??�« r??N??O??�≈


‫العدد‪1676 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫غيريتس‬ ‫يواصل‬ ‫سفرياته‬ ‫األوروبية‬

‫جنح سفيان العلودي‪ ،‬املهاجم السابق‬ ‫للرجاء البيضاوي واملنتقل حديثا إلى‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬في الظهور بوجه قوي في‬ ‫أول مباراة له مع الفريق العسكري‪.‬‬ ‫ال��ع��ل��ودي ال��ذي دخ��ل امل��ب��اراة بديال‪،‬‬ ‫سجل أولى أهدافه مع الفريق ولعب دورا‬ ‫مهما في الفريق‪.‬‬ ‫وإذا كانت ه��ذه امل��ب��اراة ه��ي األولى‬ ‫ل��ل��ع��ل��ودي‪ ،‬ف��إن��ه��ا كشفت أن ال��الع��ب لم‬ ‫ينل ما يستحق من اهتمام داخل فريقه‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتقال ‪ 50‬مشجعا في أعمال‬ ‫شغب بأكادير‬ ‫متكنت مصالح األم��ن بأكادير في وقت مبكر من‬ ‫صباح أول أمس السبت من القبض على أزيد من ‪50‬‬ ‫ف��ردا من مشجعي فريق حسنية أك��ادي��ر لكرة القدم‪،‬‬ ‫وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها احملطة‬ ‫الطرقية املسيرة واملناطق املجاورة لها ج��راء إقدام‬ ‫مجموعة من املشجعني على العبث مبحتويات احملطة‬ ‫كما رشقوا باحلجارة الواجهة الزجاجية للمحطة‪،‬‬ ‫فضال ع��ن تعرض العديد م��ن ال��س��ي��ارات التي كانت‬ ‫مركونة قرب احملطة للرشق باحلجارة وكذا تلك التي‬ ‫صادف مرورها باملكان حلظة اندالع أعمال التخريب‬ ‫التي قام بها جمهور فريق احلسنية‪.‬‬ ‫وذكر شهود عيان أن سبب اندالع هذه األحداث‬ ‫جاء نتيجة عدم حضور احلافالت التي كان من املقرر‬ ‫أن تقل جمهور احلسنية إلى مدينة الرباط من أجل‬ ‫حضور املباراة التي سيخوضها فريق احلسنية أمام‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬حيث تخلفت الشركة املتعاقد معها‬ ‫عن إحضار احلافالت وهو ما أشعل فتيل الغضب في‬ ‫صفوف الشبان املذكورين ليتحول شارع عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد صبيحة ي��وم السبت املاضي إل��ى ساحة من‬ ‫املواجهات التي أث��ارت أج��واء من الرعب والهلع في‬ ‫صفوف أصحاب احمل��الت التجارية املتواجدة داخل‬ ‫احملطة وتلك املجاورة لها‪.‬‬ ‫هذا ويجري التحقيق مع الشبان املعتقلني من أجل‬ ‫حتديد األفراد املتورطني في أعمال التخريب‪.‬‬

‫املستحقات «تفجر»‬ ‫غضب يوسوفو‬

‫غضب الجمهور‬ ‫«يؤرق» الجامعة‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫واصل البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخب الوطني جولته األوروبية‪ ،‬دون أن‬ ‫يتابع أي م��ب��اراة م��ن ال���دورة ‪ 16‬للبطولة‬ ‫«االحترافية» التي اختتمت منافساتها أمس‬ ‫األحد‪.‬‬ ‫وتابع غيريتس مباراة غلطة سراي ضد‬ ‫قيصري سبور في الدور التركي‪ ،‬رغبة منه‬ ‫في متابعة الدولي املغربي نور الدين مرابط‪،‬‬ ‫بينما قالت مصادر قريبة من اجلامعة‪ ،‬إن‬ ‫غيريتس فضل متابعة الدوريات األوروبية‬ ‫«هروبا» من ضغط اجلمهور املغربي‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية تتجه اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال��ق��دم نحو برمجة املباراة‬ ‫الودية‪ ،‬التي من املنتظر أن جتمع املنتخب‬ ‫الوطني بنظيره من بوركينافاسو في التاسع‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م��ن ف��ب��راي��ر اجل����اري‪ ،‬باملجمع‬ ‫األم��ي��ري ب��ال��رب��اط ع���وض ملعبي مراكش‬ ‫أو البيضاء لتفادي الغضب اجلماهيري‪،‬‬ ‫الذي تسبب فيه اخلروج الصاغر للمنتخب‬

‫العلودي «ينتفض»‬ ‫ويرد على مسيري‬ ‫الرجاء‬ ‫الفهري يرفض جمع‬ ‫مكتبه اجلامعي ملناقشة‬ ‫«إخفاق» الغابون‬ ‫خليفة‪ :‬غيريتس يعمل‬ ‫لوحده وهذا أكبر‬ ‫األخطاء‬

‫السابق الرجاء‪ ،‬كما أظهرت أن العلودي‬ ‫كان في حاجة إلى من يثق في إمكانياته‬ ‫ومن يؤمن به‪ ،‬ال إلى من يضع العراقيل‬ ‫في طريقه‪ ،‬بشكل كاد ينسف مسار الالعب‬ ‫قبل نهايته‪.‬‬ ‫لذلك على مسؤولي الفرق أن يعيدوا‬ ‫حساباتهم‪ ،‬فالالعب يحتاج إلى العناية‬ ‫واالهتمام في حلظات اإلصابة وملا مير‬ ‫مبرحلة ف��راغ‪ ،‬أم��ا عندما يكون في أوج‬ ‫العطاء فهو غنى عن كل شيء‪.‬‬

‫ال��وط��ن��ي م��ن ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم إفريقيا‬ ‫التي اختتمت مساء أمس (األح��د) بإجراء‬ ‫املباراة النهائية بني منتخبي الكوت ديفوار‬ ‫وزامبيا‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر جامعي جيد االطالع‬ ‫أن املسؤولني على تسيير دواليب جامعة‬ ‫الكرة بصدد توجيه رسالة إلى والية األمن‬ ‫بالعاصمة الرباط تخبرها بإمكانية برمجة‬ ‫امل��ب��اراة ال��ودي��ة باملجمع الرياضي األمير‬ ‫موالي عبد الله بالرباط يوم األربعاء األخير‬ ‫من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن رئيس اجلامعة‪،‬‬ ‫علي الفاسي الفهري‪ ،‬سيعمل على تأكيد‬ ‫امل��ل��ع��ب ال���ذي سيحتضن امل���ب���اراة الودية‬ ‫خ��الل اليومني املقبلني‪ ،‬م��ب��رزا أن اختيار‬ ‫ملعب ال��رب��اط ج��اء ب��ه��دف جتنب الضغط‬ ‫اجلماهيري ال��ذي ول��ده اإلقصاء من الدور‬ ‫األول بعد هزميتني أم��ام كل من املنتخبني‬ ‫التونسي والغابوني‪ ،‬رغ��م رغبة الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬البلجيكي إي��ري��ك غيريتس‪ ،‬في‬ ‫برمجة املباراة مبدينة مراكش‪.‬‬

‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬لم يخف املصدر‬ ‫ذاته إمكانية برمجة املباراة مبدينة مراكش‬ ‫في حالة كانت األجواء املناخية مناسبة مع‬ ‫فرضية نقلها إل��ى مدينة طنجة ف��ي حالة‬ ‫شهدت البالد تساقطات مطرية مهمة أواخر‬ ‫الشهر اجل���اري‪ ،‬م��ب��رزا أن ه��اج��س تفادي‬ ‫الغضب اجلماهيري ميكن أن يحول املباراة‬ ‫بنسبة كبيرة إلى ملعب الرباط‪ ،‬وهو ما قال‬ ‫إن اليومني املقبلني كفيلني بتأكيده‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل باملباراة الودية أمام‬ ‫منتخب بوركينافاسو‪ ،‬أكد املصدر نفسه أنه‬ ‫من املنتظر أن يفرج البلجيكي غيريتس‪،‬‬ ‫يوم اخلميس املقبل‪ ،‬عن الالئحة التي تضم‬ ‫أسماء الالعبني الذين ستوجه إليهم الدعوة‬ ‫للمشاركة في املباراة بعد اجلولة األوروبية‬ ‫ال��ت��ي ق��ادت��ه إل���ى مجموعة م��ن الدوريات‬ ‫األوروب���ي���ة ملتابعة مستوى مجموعة من‬ ‫الالعبني يضعهم حتت املجهر لالستعانة‬ ‫بخدماتهم خالل قادم املباريات بعد تواضع‬ ‫األسماء التي أوكلت إليها مهمة الدفاع عن‬ ‫حظوظ املغرب في العرس القاري‪.‬‬

‫وبالعودة إلى موضوع التخوفات التي‬ ‫تصاحب مباريات كرة القدم عقب األحداث‬ ‫التي شهدتها املالعب املصرية والتي أودت‬ ‫بحياة العديد من املتفرجني وك��ذا اجتياح‬ ‫اجلماهير الرجاوية للملعب خ��الل مباراة‬ ‫دوري األمل التي جمعته بالكوكب املراكشي‬ ‫احتجاجا على تواضع املشاركة املغربية في‬ ‫احملفل القاري‪ ،‬أوضح مصدر جيد اإلطالع‬ ‫أن تعليمات أمنية كبيرة وجهت للمسؤولني‬ ‫األمنيني بهدف الرفع من درج��ة االستعداد‬ ‫والتأهب من خالل اتخاذ جميع االحتياطات‬ ‫الالزمة لتفادي تسجيل أحداث مماثلة سواء‬ ‫داخل املالعب أو على مقربة منها‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن التعليمات تتركز‬ ‫ب��األس��اس ح��ول ض���رورة القيام بتعزيزات‬ ‫أمنية خالل جميع املباريات دون االكتراث‬ ‫لعدد اجلماهير ولو كان عددها قليال‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن طريقة التعاطي مع الوضع تتمثل في‬ ‫االستعداد للتعامل مع عدد أكبر بكثير من‬ ‫العدد املرتقب للجماهير التي من املنتظر أن‬ ‫حتضر املباريات‪.‬‬

‫غ ��ادر ال��اع��ب النيجيري «احل �س��ن ي��وس��وف��و» يوم‬ ‫اجلمعة املاضي الفندق الذي كان يقوم به فريقه االحتاد‬ ‫الزموري اخلميسات الذي كان ضيفا مبدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫مباشرة بعد أن بلغ إلى علمه أنه لن يتوصل مبستحقاته‬ ‫التي وعده بها املكتب املسير للفريق قبل املباراة‪.‬‬ ‫وفاجأ يوسوفو مدربه مصطفى الضرس وزماءه‬ ‫بالفريق بجمع لوازمه دقائق قبل املباراة و العودة من‬ ‫حيت أت��ى ت��ارك��ا الفريق يدخل باحتياط مبتور وسط‬ ‫استغراب مراقب املباراة الذي لم يفطن لألمر إال بعد أن‬ ‫دخل احتياط الفريق في إحماءات بني الشوطني‪.‬‬ ‫وق� ��ال م�ص�ط�ف��ى ال� �ض ��رس‪ ،‬م� ��درب ال �ف��ري��ق بنبرة‬ ‫غاضبة‪ »:‬كنا ننتظر من «يوسوفو» أن يقدم لنا اإلضافة‬ ‫املرجوة فادا به يخذلنا و يغادرنا دون أن يظهر ولو في‬ ‫كرسي البدالء»‪.‬‬ ‫وكان الفريق الزموري قد استقدم الاعب يوسوفو‬ ‫م��ن فريق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي البيضاوي‪ ،‬على سبيل‬ ‫اإلعارة إلى نهاية املوسم الرياضي احلالي (‪2011-‬‬ ‫‪.)2012‬‬

‫منخرط يقنع ليبيي‬ ‫خريبكة مبرافقة الفريق‬ ‫رفض كل من يونس الشيباني ومحمد املغربي‪،‬‬ ‫الالعبني الليبيني الدوليني‪ ،‬في صفوف أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة القدم‪ ،‬مرافقة فريقهما‪ ،‬الذي توجه‬ ‫مساء يومه اخلميس املاضي‪ ،‬إلى مدينة تطوان‪،‬‬ ‫حيث واجه فريق املغرب التطواني‪ ،‬عصر يومه‬ ‫السبت امل��اض��ي‪ ،‬مبلعب سانية ال��رم��ل‪ ،‬حلساب‬ ‫اجلولة السادسة عشرة من منافسات البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬والتي انتهت بهزمية اخلريبكيني‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫ولم يتنازل الالعبان عن متسكهما بقرارهما‬ ‫هذا‪ ،‬إال بعد تدخل أحد املنخرطني ضمن الفريق‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬ال��ذي جتمعه عالقة متينة بكل من‬ ‫الشيباني واملغربي‪ ،‬بعد توسطه لدى الالعبني‪،‬‬ ‫بإيعاز من املكتب املسير لألوملبيك‪ ،‬وجن��ح في‬ ‫إقناعهما بالعدول عن قرارمقاطعة مباراة املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در مطلع ل���»امل��س��اء» إن الالعبني‬ ‫الليبيني‪ ،‬في صفوف أوملبيك خريبكة‪ ،‬طالبا املكتب‬ ‫املسير خلريبكة‪ ،‬ببعض من مستحقاتهما املالية‬ ‫العالقة‪ ،‬في ذمة اإلدارة اخلريبكية‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫التحاقهما‪ ،‬بتداريب أوملبيك خريبكة‪ ،‬بعد العودة‬ ‫من املشاركة‪ ،‬رفقة املنتخب الليبي‪ ،‬في نهائيات‬ ‫الدورة األخيرة لكأس إفريقيا‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الليبي يونس الشيباني‪ ،‬كان‬ ‫وراء هدف املغرب التطواني الثاني‪ ،‬إذ كان وراء‬ ‫حصول التطوانيني على ضربة ج���زاء‪ ،‬حولها‬ ‫أحمد جحوح إلى هدف ثان‪ ،‬في الوقت الذي كان‬ ‫فيه اخلريبكيون يبحثون عن هدف التعادل‪ ،‬خالل‬ ‫اجلولة الثانية من املباراة‪.‬‬

‫قد يعرف انتخاب رئيس جديد بعد إعالن الطاطبي عدم ترشحه‬

‫أخيرا‪ ..‬جامعة كرة اليد تعلن عن موعد جمعها العام‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أخيرا أفرجت اجلامعة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ي��د ع���ن موعد‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ال��ع��ادي ال���ذي كان‬ ‫ينظم عادة قبيل انطالق البطولة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ع���دة معطيات ف��رض��ت هذا‬ ‫التغيير بحسب ب��ي��ان مقتضب‬ ‫لرئيس اجلامعة حدد الثالث من‬ ‫مارس املقبل موعدا لهذا اجلمع‬ ‫التقييمي واالنتخابي‪.‬‬ ‫وأرجع بيان اجلامعة اختيار‬ ‫هذا املوعد بعد أن كانت قد نظمت‬

‫جموعها الثالث السنوية السابقة‬ ‫في موعدها احملدد إلى طلب رئيس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية الذي راسل‬ ‫الوزير السابق ورئيس اجلامعة‬ ‫من أجل التأجيل ملا بعد انتهاء‬ ‫البطولة القارية ملنتخبات الرجال‬ ‫وال���س���ي���دات ال���ت���ي احتضنتها‬ ‫الرباط وسال مؤخرا‪.‬‬ ‫ويتضمن جدول أعمال اجلمع‬ ‫ال���ع���ام ال����ذي سيحتضنه فندق‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء كلمة الرئيس‬ ‫وتالوة التقريرين األدبي واملالي‬ ‫وانتخاب الرئيس وأعضاء املكتب‬

‫اجلامعي‪.‬‬ ‫وي���ج���ه���ل إن ك�����ان الرئيس‬ ‫احل���ال���ي ع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف طاطبي‬ ‫سيترشح لوالية جديدة رغم أنه‬ ‫قد أكد غير ما مرة أنه لن يستمر‬ ‫ف���ي ه����ذا امل��ن��ص��ب دون تقدمي‬ ‫توضيحات أكبر‪.‬‬ ‫يذكر أن الفريق الوطني الذي‬ ‫ك���ان م��وزع��ا ب��ني الع��ب��ي فرنسا‬ ‫وال��ب��ط��ول��ة ق���د ح���ل راب���ع���ا وراء‬ ‫تونس واجلزائر ومصر في بطولة‬ ‫إفريقيا لألمم األخيرة بينما حل‬ ‫منتخب اإلناث في املركز األخير‪.‬‬

‫واع��ت��م��دت ج��ام��ع��ة ك���رة اليد‬ ‫ن��ظ��ام��ا ج���دي���د ل��ل��ب��ط��ول��ة التي‬ ‫ستنطلق يوم ‪ 25‬فبراير اجلاري‬ ‫حيث ثم توزيع الفرق ال�‪ 19‬على‬ ‫أربعة مجموعات في الدور األول‬ ‫اعتمادا على القرب اجلغرافي من‬ ‫خمس ف��رق مع مجموعة واحدة‬ ‫م���ن أرب����ع ف����رق وه����ي مجموعة‬ ‫اجلنوب حيث ستستعيد الفرق‬ ‫املتبارية جماهيرها في هذا الدور‬ ‫على األق��ل عكس م��ا ج��رى العام‬ ‫املاضي حني كانت جميع املباريات‬ ‫جتري في مالعب محايدة من لقاء‬

‫واحد‪.‬‬ ‫ويجري الدور األول للبطولة‬ ‫م���ن ذه�����اب وإي������اب ب���ني الفرق‬ ‫امل��ك��ون��ة ل��ك��ل م��ج��م��وع��ة ع��ل��ى أن‬ ‫يتأهل ل��رب��ع النهائي الفريقان‬ ‫احملتالن للمركزين األول والثاني‬ ‫ليستمر التنافس من خالل خروج‬ ‫املغلوب إلى غاية املباراة النهائية‬ ‫التي تقرر أن حتتضنها مدينة‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫وتضم املجموعة األولى فرق‬ ‫الرابطة البيضاوية وجمعية سال‬ ‫واحت���اد النواصر ومنتدى درب‬

‫السلطان والوداد البيضاوي‪.‬‬ ‫وي��ل��ع��ب ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫ف����ي امل���ج���م���وع���ة ال���ث���ان���ي���ة إل���ى‬ ‫جانب م��ول��ودي��ة م��راك��ش ورجاء‬ ‫أك��ادي��ر ووداد ال��س��م��ارة‪ ،‬بينما‬ ‫ت��ض��م امل��ج��م��وع��ة ال��ث��ال��ث��ة فرق‬ ‫جماعة احل��ي احملمدي والرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي وال��ف��ت��ح الرباطي‬ ‫وط��ل��ب��ة ت���ط���وان واحت�����اد طنجة‬ ‫وتضم املجموعة الرابعة حامل‬ ‫االزدواجية نهضة بركان والنادي‬ ‫املكناسي واملغرب الفاسي وهالل‬ ‫الناظور واجليش امللكي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 1676 :‬االثنني‬

‫فلورو‪ :‬تعادل الوداد‬ ‫لم يفاجئني‬

‫البطولة االحترافية‬

‫أحرز أولى أهدافه مع الجيش ومديح يقاطع الندوة الصحفية وجمال فتحي يشيد بالمهيئ الذهني‬

‫العلودي «ينتفض» ويرد على مسيري الرجاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫جنح فريق اجليش امللكي في‬ ‫ان��ت��زاع ف���وز ص��ع��ب ع��ل��ى حسنية‬ ‫أك����ادي����ر ب���رس���م ف��ع��ال��ي��ات أول���ى‬ ‫مباريات مرحلة اإلياب‪.‬‬ ‫ول��م يتمكن الفريق العسكري‬ ‫م���ن ب��ل��وغ م��رم��ى ض��ي��ف��ه إال قبل‬ ‫خمس دق��ائ��ق م��ن نهاية املباراة‬ ‫ب��واس��ط��ة ه����داف ال���ف���ري���ق‪ ،‬عزيز‬ ‫جنيد‪ ،‬بعد سلسلة من احملاوالت‬ ‫السانحة للتسجيل‪ ،‬بينما أضاف‬ ‫الرجاوي السابق سفيان العلودي‬ ‫الهدف الثاني لفريق اجليش امللكي‬ ‫مدشنا بذلك عودته القوية‪.‬‬ ‫ورددت اجلماهير العسكرية‬ ‫كثيرا اس��م العلودي بعد توقيعه‬ ‫أول هدف خالل أول ظهور له رفقة‬ ‫ممثل العاصمة‪ ،‬هذا األخير توجه‬ ‫ن��ح��و م��درب��ه ف��ت��ح��ي ج��م��ال حيث‬ ‫عانقه بعد إحرازه للهدف‪.‬‬ ‫وش��ه��دت امل���ب���اراة‪ ،‬ال��ت��ي رفع‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا ال���ف���ري���ق العسكري‬ ‫رصيده من النقاط إلى ‪ 19‬نقطة‪،‬‬ ‫رف��ع اجلماهير العسكري لالفتة‬ ‫تتضمن رسالة تطالب مبنح احلرية‬ ‫للجماهير التي تقبع وراء السجون‬ ‫بعد االعتقاالت التي تعرضت لها‬ ‫خصوصا مشجعي الفريق اللذين‬ ‫ي��ق��ض��ي��ان ع��ق��وب��ة ح��ب��س��ي��ة بعد‬ ‫متابعتهما بتهم تتعلق بالشغب‪.‬‬ ‫وأش����اد فتحي ج��م��ال‪ ،‬مدرب‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬بالعمل الكبير‬ ‫الذي قام به املهيئ الذهني إسعاد‬ ‫ج��راء جناحه ف��ي إع���داد الالعبني‬ ‫من الناحيتني الذهنية والنفسية‬ ‫خل��وض غ��م��ار الشطر ال��ث��ان��ي من‬ ‫البطولة االح��ت��راف��ي��ة مب��ع��زل عما‬ ‫أسفرت عنه فعاليات شطر الذهاب‪،‬‬ ‫الذي شهد تواضع نتائج ومستوى‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وأوض���ح فتحي خ�لال الندوة‬ ‫الصحافية ال��ت��ي أعقبت املباراة‬ ‫أن��ه ق��ام بالتركيز خ�لال احلصص‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة ع��ل��ى ض����رورة الصبر‬ ‫وع���دم ال��ي��أس ف��ي ت��أخ��ر تسجيل‬ ‫األه���داف‪ ،‬وه��و م��ا ق��ال إن مباراة‬ ‫احلسنية كرسته بكل ج�لاء بعد‬ ‫ح��ال��ة االس��ت��ع��ص��اء ال��ت��ي رافقت‬ ‫الالعبني خالل جل أطوارها‪.‬‬ ‫وتابع فتحي خالل التصريح‬ ‫ذات��ه ق��ائ�لا‪ »:‬لقد طالبت الالعبني‬ ‫بعدم استعجال األه���داف حتى ال‬ ‫يسقطوا ف��ي ف��خ التسرع وفقدان‬ ‫التركيز وهو ما أعطى أكله بعدما‬ ‫جنحنا ف��ي تسجيل ه��دف�ين خالل‬

‫األنفاس األخيرة من امل��ب��اراة بعد‬ ‫االستماتة الكبيرة لعناصر الفريق‬ ‫ال��س��وس��ي رغ���م خ��وض��ه��ا املباراة‬ ‫بنقص عددي منذ بدايتها بعد طرد‬ ‫احلارس»‪.‬‬ ‫وكشف فتحي أن الطرد الذي‬ ‫تعرض له حارس الفريق السوسي‬ ‫ك��ان مبثابة سيف ذو حدين‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستطرد ق��ائ�لا‪ »:‬بالقدر الذي‬ ‫جعلنا الطرد نحس بتفوق عددي‬ ‫وف����رص����ة أك���ب���ر حل���س���م امل����ب����اراة‬ ‫لصاحلنا بالقدر ال��ذي ك��ان دافعا‬ ‫قويا لعناصر الفريق الضيف لبذل‬ ‫مجهودات أكبر من أجل تعويض‬ ‫النقص‪ ،‬وهو ما جنحوا في القيام‬ ‫ب��ه رغ��م احمل����اوالت ال��ع��دي��دة التي‬ ‫قمنا بها»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ف��ت��ح��ي أن الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ك���ان ف��ي ح��اج��ة ماسة‬ ‫إلى فوز يكون مبثابة بداية جيدة‬ ‫ي��س��ت��ه��ل ب��ه��ا م���ش���وار مباريات‬ ‫اإلي����اب‪ ،‬م��ب��رزا ف��ي ال��س��ي��اق ذاته‬ ‫أن املهمة لم تكن بالسهلة بسبب‬ ‫م��ع��رف��ة امل����درب م��دي��ح بالعناصر‬ ‫العسكرية‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬املباراة‬ ‫غلب عليها اجلانب التكتيكي على‬ ‫اعتبار أن امل��درب مديح يعرف عن‬ ‫ق��رب خصائص الفريق العسكري‬ ‫ومستوى العبيه»‪.‬‬ ‫ولم تفت فتحي الفرصة دون‬ ‫التعبير عن سعادته البالغة لنجاح‬ ‫املهاجم سفيان العلودي في بلوغ‬ ‫ال��ش��ب��اك وك�����ذا ل���ع���ودة الالعبني‬ ‫براهيم النقاش ومراد فالح بعدما‬ ‫غيبتهما اإلص��اب��ة ع��ن العديد من‬ ‫م��ب��اري��ات ال��ف��ري��ق خ�ل�ال النصف‬ ‫األول من البطولة‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ح���ض���ر امل�����درب‬ ‫امل��س��اع��د ح��س��ن ب��وي�لاص الندوة‬ ‫الصحافية ال��ت��ي أعقبت املباراة‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��خ��ل��ف امل����درب م��دي��ح عن‬ ‫ح��ض��وره��ا ف��ي خ��ط��وة ليست هي‬ ‫األول��ى من نوعها بعدما غ��اب في‬ ‫ف��ت��رة سابقة ع��ن بعض الندوات‬ ‫التي احتضنتها القاعة ذاتها‪.‬‬ ‫وأوض��ح بويالص أن الفريق‬ ‫العسكري يستحق ال��ف��وز قياسا‬ ‫م��ع ال��وج��ه اجل��ي��د ال���ذي ظ��ه��ر به‬ ‫واحمل���اوالت العديدة التي خلقها‬ ‫معتبرا إياه منطقيا‪ ،‬قبل أن يختم‬ ‫قائال‪ »:‬لقد أثر علينا الطرد رغم كون‬ ‫احل��ارس االحتياطي‪ ،‬ال��ذي يعتبر‬ ‫منتوج ش��ب��ان ال��ف��ري��ق واحل���ارس‬ ‫الثالث‪ ،‬قدم مستوى كبيرا‪ ،‬فضال‬ ‫عن الغيابات الكثيرة التي عانينا‬ ‫منها خالل هذه املباراة»‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫‪ 112‬متفرجا في مباراة «باردة» بني الدفاع‬ ‫اجلديدي واحتاد اخلميسات‬ ‫املساء‬ ‫ض ��رب أح �م��د ش��اغ��و‪ ،‬مدافع‬ ‫الدفاع اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬عصفورين‬ ‫بحجر واحد‪ ،‬عندما سجل هدفا ثمينا‬ ‫ف��ي م�ب��اراة فريقه ض��د ضيفه احتاد‬ ‫اخلميسات‪ ،‬مبلعب العبدي باجلديدة‬ ‫يوم اجلمعة املاضي في مقدم اجلولة‬ ‫‪ 16‬من البطولة االحترافية‪ ،‬ق��دم من‬ ‫خالله «ه��دي��ة» ملدربه ج��واد امليالني‪،‬‬ ‫الذي كان في حاجة إلى فوز يعيد إلى‬ ‫العبيه الثقة في النفس‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫األخ �ي��ر‪ ،‬حت��دى اجلميع م��ن أنصار‬ ‫الفريق‪ ،‬وبعض أعضاء مكتبه املسير‪،‬‬ ‫ومنخرطية‪ ،‬وق��ام بالدفع به أساسيا‬ ‫ف��ي امل� �ب ��اراة ذات� �ه ��ا‪ ،‬رغ ��م م��ا رافق‬ ‫مقاطعته ملعسكر ال�ف��ري��ق ومغادرته‬ ‫له دون مبررمن تهديدات املسيرين‪،‬‬ ‫وغ�ض��ب األن �ص��ار واحمل �ب�ين‪ ،‬إضافة‬ ‫إل ��ى أن ��ه ب �ع��ت رس��ال��ة م �ش �ف��رة إلى‬ ‫أعضاء اللجنة التأديبية املقبلة على‬ ‫مناقشة وضعيته خالل هذا األسبوع‬ ‫من أجل التصرف ذاته‪.‬‬ ‫ووصف امليالني‪ ،‬مدرب الفريق‬ ‫الدكالي ف��وز فريقه باملهم‪ ،‬اعتبارا‬ ‫منه إلى الوضعية التي يوجد عليها‪،‬‬ ‫حيت قال إن النتائج خاصمته لثالث‬

‫دورات م�ت�ت��ال�ي��ة‪ ،‬مضيفا ف��ي ندوة‬ ‫صحفية أعقبت امل�ب��اراة أن املهم في‬ ‫هذه املباراة هو الفوز واحلصول على‬ ‫ثالث نقط دون احلديث عن املستوى‬ ‫التقني للمباراة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬هنأ مصطفى الضرس‬ ‫الفريق اجل��دي��دي على نتيجة الفوز‪،‬‬ ‫وقال في الندوة نفسها‪ ،‬إنه كان ميني‬ ‫النفس ب��ال�ع��ودة ب��أق��ل اخل�س��ائ��ر من‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مرجعا أسباب هزمية فريقه‬ ‫إلى خطأ في الدفاع أدى ثمنه غاليا‪،‬‬ ‫وم�ق��را ب��ال�ظ��روف الصعبة ال�ت��ي مير‬ ‫منها فريقه‪ ،‬واخلصاص املادي الذي‬ ‫جعله يعجز عن تعزيز صفوفه بالعبني‬ ‫متمرسني‪ ،‬مضيفا أن تشكيلته البشرية‬ ‫عجزت عن الوصول إلى منطقة دفاع‬ ‫اخلصم‪ ،‬مما جعله يركن في الدفاع‬ ‫إلى غاية استقبال الهدف الوحيد في‬ ‫املباراة ليحاول تدارك املوقف دون أن‬ ‫يفلح في ذلك‪.‬‬ ‫وك��ان��ت قضية «زم �ل�اء» شاغو‪،‬‬ ‫وم �ط��ال �ب �ت �ه��م امل �ل �ح��ة مبستحقاتهم‬ ‫طيلة األس �ب��وع امل��اض��ي وتهديداتهم‬ ‫بالعصيان‪ ،‬ومقاطعة أعضاء املكتب‬ ‫املسير للمباراة‪ ،‬وغياب رضا الرياحي‬ ‫ع��ن ال�ت��دري��ب واحل��دي��ث ع��ن اعتزاله‬ ‫اللعب بصفة نهائية‪ ،‬وإعارة «مابيدي»‬

‫و»نكسة» املنتخب «بالكابون» والبرد‬ ‫القارس‪ ،‬والغياب املفاجئ للجمهور‪،‬‬ ‫والالفتة التي رفعت ضد أحد أعضاء‬ ‫املكتب املسير وسمته باالسم‪ ،‬وتقدمي‬ ‫امل �ب��اراة ساعتني على موعدها الذي‬ ‫س �ب��ق وأن أع�ل�ت�ن��ه جل �ن��ة البرمجة‪،‬‬ ‫أه��م ما ميز أش��واط امل�ب��اراة وجعلها‬ ‫تخترق صمت املدرجات‪ ،‬وتغطي لون‬ ‫الكراسي «الفارهة املريحة» للمنصة‬ ‫الشرفية التي اختفى منها املسيرون‪،‬‬ ‫ورجال الساسة والسلطة‪ ،‬واملنخرطون‬ ‫واملانحون‪ ،‬وحتى الكراسي «املرقمة»‬ ‫ظلت شاغرة ولم تسجل بها أي حاالت‬ ‫للتدافع‪ ،‬أو التسابق عليها في وضعية‬ ‫أثارت استغراب من حضر من رجال‬ ‫اجلامعة املكلفني بالتنظيم‪ ،‬و بعض‬ ‫رجال األمن مبختلف انتماءاتهم الذين‬ ‫فاق عددهم عدد اجلمهور احلاضر‪،‬‬ ‫خاصة وأن املباراة لم يتابعها سوى»‬ ‫‪ « 212‬متفرجا ت��رك��وا ف��ي صندوق‬ ‫الفريق حوالي ‪ 4900‬درهما لم تكن‬ ‫كافية حتى لسد مصاريف التنظيم‬ ‫التي فاقت ‪ 12‬أل��ف دره��م مسجلة‬ ‫عجزا بقيمة ‪ 7000‬درهم أجبر أمني‬ ‫امل��ال ال��ذي حضر رفقة عضو واحدا‬ ‫باملكتب املسير للقاء على دفعها من‬ ‫ميزانية الفريق‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫املغرب التطواني يزيد من معاناة‬ ‫أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫تأزمت وضعية فريق أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪،‬‬ ‫في ذيل الترتيب‪ ،‬وجتمد رصيده في ‪ 14‬نقطة‪ ،‬في‬ ‫أعقاب الهزمية التي تلقاها‪ ،‬أمام املغرب التطواني‪،‬‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬في املواجهة التي جمعتهما‪ ،‬عصر‬ ‫أول أم��س السبت‪ ،‬مبلعب سانية الرمل‪ ،‬حلساب‬ ‫اجل��ول��ة ال��س��ادس��ة ع��ش��رة م��ن منافسات البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫وسجل التطوانيون هدفهم األول‪ ،‬منذ الدقيقة‬ ‫اخلامسة والعشرين‪ ،‬بواسطة املتألق زيد كروش‪،‬‬ ‫ليعزز أحمد جاحوح تفوقهم‪ ،‬بهدف ثان‪ ،‬جاء من‬ ‫ضربة جزاء‪ ،‬في الدقيقة السادسة والسبعني‪ ،‬قضى‬ ‫على آمال اخلريبكيني‪ ،‬الذين بدأ أداؤهم يتحسن في‬ ‫اجلولة الثانية‪ ،‬وهم يبحثون عن هدف التعادل‪.‬‬ ‫واعتبر عزيز العامري‪ ،‬مدرب املغرب التطواني‪،‬‬ ‫أن ف��وز فريقه لم يكن على حساب فريق خريبكي‬ ‫ضعيف‪ ،‬بل إن ق��وة املغرب التطواني‪ ،‬كانت هي‬ ‫الفيصل‪ ،‬مؤكدا أن الفارق في املباراة حتقق على‬ ‫م��س��ت��وى اجل��ان��ب النفسي وال��ذه��ن��ي ل���دى العبي‬ ‫الفريقني‪ ،‬حيث كان العبو خريبكة متأثرين وفاقدين‬ ‫للثقة‪ ،‬باملركز الذي يحتلونه على مستوى مؤخرة‬ ‫الترتيب‪ ،‬بينما كشف العبو تطوان عن ثقة كبيرة‬ ‫في النفس‪.‬‬

‫وأضاف العامري‪ ،‬في تصريح خص به املساء»‪،‬‬ ‫عقب نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬أن العبي الفريق التطواني‪،‬‬ ‫فكروا أوال في اللعب‪ ،‬وثانيا في السيطرة وخلق‬ ‫الفرص‪ ،‬وبعد ذلك أتت األهداف بشكل طبيعي‪ .‬من‬ ‫جانبه أكد محمد جاي‪ ،‬مدرب أوملبيك خريبكة‪ ،‬أنه‬ ‫كان يطمح للعودة بنقطة التعادل على األق��ل‪ ،‬ولم‬ ‫يكن يبحث عن انتصار بتطوان‪ ،‬نظرا للمستوى‬ ‫الذي وجد عليه الفريق اخلريبكي‪ ،‬بعد رحيل املدرب‬ ‫عبد اخلالق اللوزاني‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ح��دي��ث��ه ل��ـ«امل��س��اء»ق��ائ�لا‪ »:‬ل��ق��د تراجع‬ ‫مستوى العبي خريبكة كثيرا‪ ،‬وت��أث��رت لياقتهم‬ ‫البدنية كثيرا‪ ،‬ألنهم قضوا فترة تناهز الشهرين‪،‬‬ ‫وهم يتدربون على عشب اصطناعي مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫مب��ع��دل ث�ل�اث س��اع��ات ي��وم��ي��ة‪ ،‬وه���و م��ا استنزف‬ ‫قواهم البدنية‪ .‬ثانيا لم يستفد أوملبيك خريبكة من‬ ‫املعسكر املغلق الذي دخله مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫خالل فترة توقف البطولة‪ .‬بصراحة لقد تسلمت‬ ‫فريقا أضعف من الذي تركه يوسف ملريني سابقا‪.‬‬ ‫والطاقم التقني للفريق سيعمل خالل الفترة املقبلة‬ ‫على دع��م جوانب النقص هاته‪ ،‬واالشتغال على‬ ‫اجلانب الذهني والنفسي لالعبني‪ ،‬الذين ميتلكون‬ ‫طموحا قويا من أجل اخل��روج من هذه الوضعية‬ ‫الصعبة‪ ،‬التي لم يكونوا يتصورون‪ ،‬أنهم سيجدون‬ ‫فريقهم سجينا لها»‪.‬‬

‫محمد راضي‬ ‫جنح ال��وداد الرياضي الفاسي في انتزاع نتيجة التعادل من‬ ‫مضيفه ال��وداد البيضاوي خالل املباراة التي جمعت بينهما مساء‬ ‫أول أمس السبت باملركب الرياضي محمد اخلامس ضمن منافسات‬ ‫الدورة السادسة عشرة (إياب) من البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫واستهلت املباراة بقراءة الفاحتة ترحما على ضحايا أعمال‬ ‫الشغب التي عرفها ال��دوري املصري مؤخرا‪ ،‬كما متيزت بتواجد‬ ‫تعزيزات أمنية مكثفة بالرغم من العدد القليل للجمهور الذي تابع‬ ‫املباراة واملقدر بحوالي ‪ 5000‬متفرج‪ ،‬بينما ب��ادر أنصار الوداد‬ ‫للهتاف ب��اس��م ن��ادر امل�ي��اغ��ري ح��ارس م��رم��ى الفريق ف��ي التفاتة‬ ‫تضامنية مع األخير على إثر االنتقادات التي تعرض لها بعدما مت‬ ‫حتميله قسطا من مسؤولية اإلقصاء من منافسات «الكان»‪.‬‬ ‫ومتكن الوداد الرياضي من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة‬ ‫‪ 34‬من الشوط األول بواسطة الالعب ياسني الكحل إث��ر تكسيره‬ ‫خلطة الشرود‪ ،‬علما بأن الدقائق األولى للمباراة عرفت تضييع خط‬ ‫هجوم ال��وداد الفاسي لفرص حقيقية للتقدم في النتيجة‪ ،‬بعد أن‬ ‫أحكم السيطرة على خط وسط امليدان‪ ،‬في ظل ارتباك واضح لدفاع‬ ‫فريق ال��وداد الرياضي مما مكن الالعب عبد السالم بنجلون من‬ ‫تعديل النتيجة في الدقيقة ‪ 38‬أمام ذهول واضح لعناصر فريق‬ ‫الوداد البيضاوي لينتهي بذلك الشوط األول بنتيجة التعادل‪.‬‬ ‫وب��دا ال��وداد الرياضي منذ الدقيقة األول��ى من الشوط الثاني‬ ‫أكثر إصرارا على حتقيق التقدم في النتيجة عبر نهج خطة هجومية‬ ‫محضة حيث تأتى له ذلك عن طريق الالعب محمد برابح الذي متكن‬ ‫في الدقيقة ‪ 55‬من تسجيل الهدف الثاني‪.‬‬ ‫ولم تستطع عناصر الوداد احملافظة على نتيجة التفوق بعدما‬ ‫متكن ال�لاع��ب محمد اجلناتي م��ن توقيع ه��دف التعادل ف� � � ��ي‬ ‫الدقيقة ‪ 72‬لصالح ال��وداد الفاسي على إثر ضربة‬ ‫خطأ نفذها زميله عمر حاسي لينتهي بذلك الزمن‬ ‫األصلي للمباراة على إيقاع التعادل‪ ،‬حيث ارتقى‬ ‫على إثره الوداد الرياضي للمركز الرابع برصيد ‪23‬‬ ‫نقطة‪ ،‬فيما أضحى فريق ال��وداد الرياضي الفاسي‬ ‫يحتل الصف الثامن برفقة فريقي اجليش‬ ‫امللكي والنادي املكناسي‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية قال اإلسباني بينيتو‬ ‫فلورو املدرب اجلديد للوداد الرياضي‬ ‫إن نتيجة التعادل ل��م تفاجئه مؤكدا‬ ‫خ�لال ال�ن��دوة الصحفية بأنها كانت‬ ‫عادلة ومتكافئة بني الفريقني‪ ،‬كما‬ ‫أفصح بأنه وقف خالل املعسكر‬ ‫اإلع � ��دادي ال ��ذي خ��اض��ه فريق‬ ‫الوداد البيضاوي مبراكش على‬ ‫العديد من االختالالت سيعمل‬ ‫على إص�لاح�ه��ا‪ ،‬كما اعتبر‬ ‫بينيتو فلورو‬ ‫م� �ب ��ارات ��ه أول أمس‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫ال �س �ب��ت ال �ت��ي كانت‬ ‫األول� � ��ى ل���ه برفقة‬ ‫الوداد البيضاوي‬ ‫مب�ث��اب��ة مرجعية‬ ‫أس��اس �ي��ة على‬ ‫ضوئها سيحدد‬ ‫ا ستر ا تيجيته‬ ‫ال�� �ع� ��ام� ��ة في‬ ‫العمل خصوصا ما‬ ‫تعلق منها باجلانب التقني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه أك ��د ش ��ارل روسلي‬ ‫مدرب وداد فاس بأنه مقتنع باملردود‬ ‫ال�ع��ام لالعبيه بالرغم م��ن تضييعهم‬ ‫للعديد من الفرص احلقيقية للتسجيل‪،‬‬ ‫كما اعتبر بأن قوة فريق الوداد الفاسي تكمن‬ ‫باألساس في انسجام عناصره‪.‬‬

‫العلودي في لقاء اجليش وحسنية أكادير (مصطفى الشرقاوي)‬

‫من هنا وهناك‬ ‫العلمي تواجه العبة تنس إسرائيلية‬ ‫أوق�����������ع�����������ت‬ ‫ق������رع������ة ال����������دور‬ ‫لبطولة‬ ‫األول‬ ‫ق���ط���ر املفتوحة‬ ‫للتنس‪ ،‬املغربية‬ ‫ن����ادي����ة العلمي‬ ‫ف������ي م����واج����ه����ة‬ ‫ح���رج���ة لالعبة‬ ‫تنس إسرائيلية‬ ‫ش������اه������ار ب�����ي�����ر‪ ،‬وتلقت‬ ‫املغربية دعوة « وايلد كارد‬ ‫« للمشاركة في البطولة لكن‬ ‫القرعة أحرجتها مبواجهة‬

‫الع�������ب�������ة ت���ن���س‬ ‫إس����رائ����ي����ل����ي����ة‪.‬‬ ‫وت���س���ب���ب���ت ه���ذه‬ ‫املباراة في إثارة‬ ‫جدل واسع‪ ،‬علما‬ ‫أن ه��ن��اك دعوات‬ ‫للبطلة املغربية‬ ‫ل��ل��ان�����س�����ح�����اب‪،‬‬ ‫محملني املسؤولية‬ ‫للجنة املنظمة لبطولة قطر‬ ‫املفتوحة للتنس التي كانت‬ ‫س��ب��ب��ا ف���ي م��ش��ارك��ة العبة‬ ‫التنس اإلسرائيلية‪.‬‬

‫منتخب التنس ينهزم في كأس ديفيس‬ ‫خ� � ��رج املنتخب‬ ‫الوطني للتنس خاوي‬ ‫الوفاض من منافسات‬ ‫املجموعة الثانية لكأس‬ ‫ديفيس ‪ 2012‬للتنس‬ ‫ع��ن املنطقة األورو‪-‬‬ ‫إف� ��ري�� �ق�� �ي� ��ة‪ ٬‬ال� �ت ��ي‬ ‫حت �ت �ض �ن �ه��ا مالعب‬ ‫ق � �ص� ��ر ال� ��ري� ��اض� ��ة‬ ‫س� �ب� �ي ��روس ك �ي �ب��ري��ان��و مبدينة‬ ‫ليماسول القبرصية‪ ٬‬على مدى‬ ‫ث�لاث��ة أيام‪. ‬بعد ت �ق��دم املنتخب‬ ‫ال �ق �ب��رص��ي ب �ث�لاث��ة انتصارات‬ ‫مقابل انتصار واحد‪.‬‬ ‫وح�ق��ق املنتخب القبرصي‬ ‫االم � �ت � �ي� ��از ب� �ف� �ض ��ل م� ��ارك� ��وس‬ ‫ب��اغ��دادي��س‪ ٬‬ال� ��ذي ت �ف��وق على‬ ‫ياسني إيد مبارك بثالث جوالت‬ ‫ل�لاش��يء‪ .‬وك��ان منتخب قبرص‬ ‫قد كسب مباراة الفردي األولى‪٬‬‬ ‫اجلمعة‪ ٬‬امل��اض��ي بفضل العبه‬ ‫م��ارك��وس ب��اغ��دادي��س‪ ٬‬املصنف‬

‫‪ 41‬ع��امل�ي��ا والفائز‬ ‫بأربعة ألقاب دولية‬ ‫من بينها لقب واحد‬ ‫في بطولة األساتذة‪٬‬‬ ‫ع� �ق���ب ف � � � ��وزه على‬ ‫ي� ��ون� ��س ال � ��راش � ��دي‬ ‫ب �ث�لاث ج� ��والت دون‬ ‫م �ق��اب��ل ‪ 0-6‬و‪3-6‬‬ ‫و‪.0-6‬‬ ‫وم �ن��ح ي��اس�ي�ن إي���د مبارك‬ ‫ال �ت �ع��ادل للنخبة امل�غ��رب�ي��ة عقب‬ ‫تغلبه ف��ي امل��ب��اراة ال�ث��ان�ي��ة على‬ ‫س �ي��رج �ي��س ك �ي��رات��زي��س بثالث‬ ‫ج�� ��والت الث �ن �ت�ي�ن ‪ 5-7‬و‪6-4‬‬ ‫و‪ 6-3‬و‪ 0-6‬و‪ ،4٬-6‬قبل أن‬ ‫ينهزم الثنائي املغربي املتكون‬ ‫من أنس فتار ويونس الراشدي‪٬‬‬ ‫أول أم��س ال�س�ب��ت‪ ٬‬ف��ي مباراة‬ ‫ال��زوج��ي أم��ام الثنائي ماركوس‬ ‫باغداديس وراريس كوزدريورين‬ ‫بثالث ج��والت دون مقابل ‪6-3‬‬ ‫و‪ 6-0‬و‪.6-2‬‬

‫«أرسنال» يكون ‪ 40‬طفال بالقنيطرة‬ ‫اختتمت اول‬ ‫أم��������س اجل���م���ع���ة‬ ‫ب����ال����ق����ن����ي����ط����رة‪٬‬‬ ‫ف���ع���ال���ي���ات دورة‬ ‫ت���ك���وي���ن���ي���ة في‬ ‫ري�������اض�������ة ك�����رة‬ ‫ال��ق��دم‪ ٬‬نظمتها‬ ‫مدرسة «أرسنال‬ ‫س����وك����ر سكول‬ ‫« ل��ف��ائ��دة نحو أرب��ع�ين طفال‬ ‫من مدينة القنيطرة تتراوح‬ ‫أع���م���اره���م م���ا ب�ي�ن ‪ 10‬و‪14‬‬ ‫س��ن��ة‪ .‬وس��ع��ت ه���ذه ال����دورة‬ ‫التي نظمت خ�لال الفترة ما‬ ‫بني ‪ 6‬و‪ 10‬فبراير اجلاري‪٬‬‬ ‫إلى تلقني األطفال املستفيدين‬ ‫مختلف ال��ف��ن��ون والتقنيات‬ ‫اخل���اص���ة ب��ك��رة ال���ق���دم وفق‬ ‫األساليب واملناهج املعتمدة‬ ‫م����ن ل�����دن ف���ري���ق العاصمة‬ ‫اإلجنليزية‪.‬‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وأك������د هشام‬ ‫ك����ب����ري����ال‪ ٬‬مدير‬ ‫م�������دارس أرس���ن���ال‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ٬‬أن هذه‬ ‫ال����دورة التكوينية‬ ‫تأتي في أفق افتتاح‬ ‫م������درس������ة خ���اص���ة‬ ‫ب����ف����ري����ق أرس����ن����ال‬ ‫مب��دي��ن��ة القنيطرة‬ ‫انطالقا من املوسم الرياضي‬ ‫‪.2013 /2012‬‬ ‫واع���ت���ب���ر أن امل����درس����ة‬ ‫اجل������دي������دة‪ ٬‬وال�����ت�����ي سبق‬ ‫إح�������داث م��ث��ي��ل��ت��ه��ا مبدينة‬ ‫ال���دار البيضاء‪ ٬‬تسعى إلى‬ ‫امل��س��اه��م��ة ف���ي ب���ن���اء ودع���م‬ ‫رياضة كرة القدم اعتمادا على‬ ‫م��ب��ادئ اجل��دي��ة واالحترافية‬ ‫وت��ك��وي��ن ال��ش��ب��اب‪ ٬‬م��ن أجل‬ ‫حت��س�ين م��س��ت��وى ممارسة‬ ‫رياضة كرة القدم في املغرب‪.‬‬

‫كرة السلة‬

‫جامعة السلة برمجت مباراة احلسيمة‬ ‫والوداد مرتني و كل فريق فاز باعتذار‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫رغم توقف بطولة القسم األول‬ ‫لكرة السلة من أجل إفساح املجال‬ ‫إلج� ��راء امل��ب��اري��ات امل��ؤج �ل��ة إال أن‬ ‫مشكل تدبير امل��ؤج�لات تفاقم بعد‬ ‫أن رافقه ارتباك غير مسبوق و غياب‬ ‫التنسيق ب�ين م �ك��ون��ات اجل��ام �ع��ة و‬ ‫خاصة جلنتي البرمجة و التحكيم‪.‬‬ ‫وقامت اجلامعة في مرحلة أولى‬ ‫ببرمجة امل�ب��اراة املؤجلة عن اجلولة‬ ‫ال �ث��ال �ث��ة ع �ش��رة ب�ي�ن ش �ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي و ال��وداد البيضاوي يوم‬ ‫األربعاء األخير‪ ،‬لكنها تراجعت في‬ ‫آخر حلظة عن هذه البرمجة و قررت‬ ‫تأخيرها إلى يوم السبت لكن تبليغ‬ ‫مسؤولي احلسيمة تأخر إلى ساعات‬ ‫قليلة قبيل انطالق املباراة بقاعة ‪3‬‬ ‫م��ارس حيث أص��ر ال�ف��ري��ق الريفي‬ ‫على م��واص�ل��ة ح��رك��ات��ه التسخينية‬ ‫ف��ي ظ��ل ت��واج��د ث�لاث��ي التحكيم و‬ ‫املندوب‪.‬‬ ‫وصفر احلكم القنيطري محمد‬ ‫زي��اد ال��ذي س��اع��ده الثنائي هشام‬ ‫العمراني و حميد وه��دي بحضور‬

‫املندوب عبد النبي احلنفي عن نهاية‬ ‫املباراة و إعالن الفريق احمللي فائزا‬ ‫باعتذار (‪.)0-20‬‬ ‫وتكرر املشهد نفسه أول أمس‬ ‫السبت حيث تنقل الوداد البيضاوي‬ ‫و طاقم التحكيم املعني من جديد و‬ ‫املكون من بن الشريف و الظريف و‬ ‫عبد ال�س�لاوي و امل�ن��دوب اليوسفي‬ ‫م� ��ن م��دي��ن��ة ف � ��اس ووج� � ��د القاعة‬ ‫مقفلة األب��واب بعد أن تشبث فريق‬ ‫احلسيمة بنتيجة مباراة يوم األربعاء‪،‬‬ ‫مما اضطر املندوب و ثالثي التحكيم‬ ‫مللء ورقة التحكيم ‪ ‬و اعتبار الوداد‬ ‫فائزا باعتذار‪ .‬وحاولت اجلامعة بعد‬ ‫أن تعذر عليها إقناع شباب الريف‬ ‫احلسيمي بتأجيل امل�ب��اراة إل��ى يوم‬ ‫السبت أن تفرض هذا التأجيل على‬ ‫مكون تشرف عليه و هو احلكام حيث‬ ‫طلب من رئيس جلنة التحكيم إخبار‬ ‫ال�ث�لاث��ي زي��اد و ال�ع�م��ران��ي و وهيد‬ ‫ب��ض��رورة ع ��دم ال �ت��وج��ه للحسيمة‪،‬‬ ‫لكن شيئا من ذلك لم يحدث و يتكرر‬ ‫سيناريو مماثل عاشته بطولة القسم‬ ‫الثاني ف��ي لقاء م��ول��ودي��ة وج��دة مع‬ ‫احتاد طنجة‪.‬‬

‫وتشبث شباب الريف احلسيمي‬ ‫م��ن خ�لال رئيسه مصطفى أوراش‬ ‫بأحقية فريقه في االنتصار في ظل‬ ‫اتباعه للطرق القانونية في احلضور‬ ‫للملعب و ت��واج��د احل �ك��ام و ملئهم‬ ‫لورقة التحكيم بإعالن اعتذار الفريق‬ ‫املنافس‪ ،‬و هو املوقف نفسه الذي‬ ‫يعبر عنه ال���وداد م��ن خ�لال مديره‬ ‫التقني محمد الزحزوزي الذي دافع‬ ‫ع��ن خ �ي��ار ف��ري �ق��ه ب��اع �ت �ب��ار توصله‬ ‫ببرمجة واحدة للمباراة يوم السبت و‬ ‫هو اليوم الذي تنقل فيه للحسيمة‪.‬‬ ‫واع� � �ت � ��رف م � �ص� ��در م� �س ��ؤول‬ ‫بجامعة ك��رة السلة ب��وج��ود إشكال‬ ‫في التواصل الداخلي و بأن اللجان‬ ‫املختصة س�ت��درس جميع التقارير‬ ‫لكي تتخذ ال �ق��رارات املطلوبة حيث‬ ‫م��ن غير املستبعد أن ت�ع��اد برمجة‬ ‫املباراة من جديد‪.‬‬ ‫من جهة أخرى زادت مشاركة‬ ‫شباب الريف احلسيمي في بطولة‬ ‫سال الدولية لكرة السلة في إرباك‬ ‫جل �ن��ة ال �ب��رم �ج��ة ف��ي ظ��ل استمرار‬ ‫ت��أج�ي��ل ل �ق��اء األخ �ي��ر أم ��ام مضيفه‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬

‫مالية‬

‫أزمة تهدد نهضة طنجة باإلفالس‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬ ‫ال زال فريق نهضة طنجة‪ ،‬الذي يضم ‪ 6‬فروع‬ ‫رياضية‪ ،‬يتخبط في مشاكل مادية قد تؤدي به‬ ‫إلى تقدمي اعتذار عام عن مشاركاته في جميع‬ ‫املنافسات هذا املوسم‪ ،‬مبا فيها البطولة الوطنية‬ ‫وكأس العرش لكرة السلة‪ ،‬وهي الرياضة التي‬ ‫مي��ارس��ه��ا ف��ري��ق ال��ن��ه��ض��ة رف��ق��ة أن��دي��ة القسم‬ ‫املمتاز‪ .‬وأضحت أزمة فريق نهضة طنجة تتعقد‬ ‫أكثر فأكثر‪ ،‬لتتحول إل��ى أزم��ة ثقة بينه وبني‬ ‫والي��ة طنجة ومجلس اجلهة ومجلس املدينة‪.‬‬ ‫ففي الوقت ال��ذي يصر فيه الفريق على أن��ه ال‬ ‫يتوصل بالدعم الكافي م��ن اجل��ه��ات املذكورة‪،‬‬ ‫وأن هناك متييزا بينه وبني غرميه احتاد طنجة‬ ‫مبنيا على «خلفيات سياسية»‪ ،‬تصر السلطات‬ ‫وامل��ج��ال��س امل��ن��ت��خ��ب��ة ع��ل��ى أن م��ش��ك��ل الفريق‬ ‫يكمن ف��ي ع��دم التسويق السمه وط��رق أبواب‬ ‫الفاعلني االقتصاديني‪ ،‬معتمدا على دعم املجالس‬ ‫والوالية‪.‬‬ ‫وك���ان ع��م��دة مدينة طنجة‪ ،‬ف���ؤاد العمري‪،‬‬ ‫قال في اتصال مع «امل��س��اء»‪ ،‬إن الدعم املمنوح‬ ‫للفرق الرياضية باملدينة ليس مبنيا على أسس‬ ‫سياسية‪ ،‬قائال إن حصص الدعم حتددها جلنة‬ ‫خ��اص��ة ت��ض��م منتخبني م��ن مختلف التالوين‬ ‫السياسية‪ .‬غير أن الرئيس املنتدب لفرع كرة‬ ‫السلة بنهضة طنجة‪ ،‬عبد الواحد بولعيش‪ ،‬يرد‬ ‫على هذه النقطة حتديدا بالقول إن توزيع منحة‬

‫الدعم على فرق املدينة يجب أن يبقى بعيدا عن‬ ‫تقديرات السياسيني‪ ،‬وأنه يجب أن يقسم وفق‬ ‫معايير رياضية من بينها األقسام التي متارس‬ ‫بها األندية وعدد املمارسني‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى قال عمدة طنجة إن الدعم‬ ‫املمنوح السنة املاضية لفريق نهضة طنجة‪،‬‬ ‫كان قد حدد قبل صعود فريق كرة السلة للقسم‬ ‫املمتاز‪ ،‬وعليه فإنه يعد الفريق بأن مبلغ الدعم‬ ‫سنة ‪ 2012‬سيرتفع بشكل ملحوظ بعدما أضحى‬ ‫مم��ث�لا وح��ي��دا للمدينة ب��ال��ق��س��م امل��م��ت��از لكرة‬ ‫السلة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا ص��رح��ت م���ص���ادر م��خ��ول��ة من‬ ‫والية طنجة‪ ،‬أن السلطات الوالئية ستستجيب‬ ‫ملجموعة من طلبات فريق نهضة طنجة‪ ،‬حيث‬ ‫سيرتفع مبلغ الدعم املقدم سنة ‪ 2012‬بخمسني‬ ‫في املائة‪ ،‬ليصل إلى ‪ 90‬مليون سنتيم عوض ‪60‬‬ ‫مليونا فقط السنة املاضية‪ ،‬كما ستفتح القاعة‬ ‫املغطاة اجلديدة أبوابها أم��ام الفريق خلوض‬ ‫تداريبه ومبارياته مبجرد االنتهاء من جتهيزها‪،‬‬ ‫وهو ما سيمكنه من مداخيل جديدة تهم النقل‬ ‫التلفزي الذي تتيحه القاعة‪ ،‬إلى جانب مضاعفة‬ ‫م��داخ��ي��ل امل��ب��اري��ات‪ ،‬ك���ون ع���دد م��ق��اع��د القاعة‬ ‫اجلديدة ميثل ضعف الطاقة االستيعابية لقاعة‬ ‫بدر حيث ميارس الفريق حاليا‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق���ال امل��ص��در إن ه��ن��اك دع����وة لشركة‬ ‫«أمانديس»‪ ،‬املكلفة بتدبير قطاع املاء والكهرباء‬ ‫بالشمال‪ ،‬لدعم النادي‪.‬‬


‫العدد‪1676 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعضاؤه رفضوا تحميلهم المسؤولية واعتبروا رئيس الجامعة هو المسؤول‬

‫الفهري يرفض جمع مكتبه اجلامعي ملناقشة «إخفاق» الغابون‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫أكد عدد من أعضاء املكتب اجلامعي ما‬ ‫ذهب إليه نائب الرئيس عبد اإلله أكرم‪ ،‬في‬ ‫ح��واره مع «املساء» السبت املاضي‪ ،‬والذي‬ ‫قال فيه إنه دعا الرئيس علي الفاسي الفهري‬ ‫لعقد اجتماع للمكتب اجلامعي‪ ،‬وأن الفهري‬ ‫رفض‪.‬‬ ‫وأب��رز األعضاء في اتصاالت أجروها‬ ‫مع «املساء» أن الفهري رفض مقترحا لهم‬ ‫بعقد اجتماع طارئ للمكتب اجلامعي يكون‬ ‫الغرض منه تقييم حصيلة دورة الغابون‬ ‫واخل���روج بتوصيات ق��د تشرح للجمهور‬ ‫املغربي ما حدث بالضبط في كاس إفريقيا‬ ‫وكذلك في استعدادات املنتخب مباربيا‪.‬‬ ‫وأكد األعضاء اجلامعيون أن االجتماع‬ ‫هو أسلوب دميوقراطي تسنه االحتادات‬ ‫الكروية وأن هم األعضاء اجلامعيني خالل‬ ‫هذا االجتماع هو توجيه الدعوة للناخب‬ ‫الوطني وقراءة التقارير اخلاصة باملنتخب‪،‬‬ ‫وال���ت���واف���ق ح���ول ط��ري��ق��ة ت��دب��ي��ر املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وأوض����ح األع���ض���اء اجل��ام��ع��ي��ون أنهم‬ ‫نصحوا الرئيس قبل حضور اليوم الدراسي‬ ‫ال���ذي عقد ب��ال��ب��رمل��ان التسلح بنتائج هذا‬ ‫االج���ت���م���اع ووض����ع ال��ن��ق��ط ع��ل��ى احل����روف‬ ‫وتوضيح كل صغيرة وكبيرة لبرملانيي األمة‪،‬‬ ‫لكن الفهري كان له رأي آخر‪ ،‬على حد قولهم‪،‬‬ ‫مما ساهم في إحراجه أمام البرملانيني‪.‬‬ ‫وأوض�����ح األع���ض���اء أن ع���دم ع��ق��د هذا‬ ‫االجتماع ك��ان سببا في «تسمم» األوضاع‬ ‫بني أعضاء اجلامعة والفهري‪ ،‬مما دفعه إلى‬ ‫اخل��روج إعالميا والتصريح ب��أن األعضاء‬ ‫اجلامعيني خ��ذل��وه وت��رك��وه وح��ي��دا وسط‬ ‫العاصفة‪ ،‬في حني أكد األعضاء اجلامعيون‬ ‫أنه لم يطلب من أي فرد مرافقته إلى اليوم‬ ‫الدراسي الذي عقد في البرملان‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق متصل مبسلسل التوتر‬ ‫بني الفهري وأعضائه اجلامعيني‪ ،‬حصلت‬ ‫«امل��س��اء» على معطيات‪ ،‬ت��وض��ح األسباب‬ ‫وراء بقاء كرسي للجامعة فارغا في برنامج‬ ‫«م��ب��اش��رة م��ع��ك��م» للقناة ال��ث��ان��ي��ة األربعاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬وال����ذي ن��اق��ش وض���ع ك���رة القدم‬ ‫الوطنية ونكسة الغابون‪.‬‬ ‫وح��س��ب ع��ض��و ج��ام��ع��ي‪ ،‬ف���إن العملية‬ ‫انطلقت منذ صباح ي��وم األرب��ع��اء‪ ،‬إذ كلف‬ ‫رئيس اجلامعة علي الفاسي الفهري‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام للجامعة اجلديد طارق ناجم‪ ،‬باالتصال‬ ‫بأحد األعضاء اجلامعيني الذي رافق أسود‬ ‫األط��ل��س إل��ى ماربيا وال��غ��اب��ون مبلغا إياه‬ ‫رسالة من الفهري يدعوه فيها إلى املشاركة‬ ‫ف��ي ال��ب��رن��ام��ج امل���ذك���ور‪ ،‬ف��ك��ان رد العضو‬ ‫اجلامعي كالتالي وباللغة الفرنسية «سير‬ ‫قابل شغلك» وأردف قائال ‪ »:‬أحذرك من مغبة‬ ‫التدخل ما بني الرئيس واألعضاء اجلامعيني‬ ‫ف��إذا م��ا اعتنيت ب��األش��ي��اء التي عينت من‬ ‫أجلها فذلك خير»‪.‬‬

‫بلهندة‪ :‬إخفاق‬ ‫الغابون مازال‬ ‫عالقا في ذهني‬ ‫عم‬

‫(يونس بلهندة (مصطفى الشرقاوي‬

‫وعد الدولي املغربي يونس بلهندة اجلمهور املغربي‬ ‫بكأس إفريقيا مثالية العام املقبل‪.‬‬ ‫وأك��د أحد جنوم كان ‪ 2012‬حسب استطالع للرأي‬ ‫لالحتاد في حوار مع يومية «ليكيب» الفرنسية أن دورة‬ ‫‪ 2012‬ك��ان��ت درس���ا مهما ل��الس��ت��ف��ادة م��ن األخ��ط��اء التي‬ ‫ارتكبت في دورة هذا العام وتصحيحها‪ ،‬مشيرا إلى أنها‬ ‫كانت األولى ملجموعة من العبي املنتخب الوطني وكذلك‬ ‫الطاقم التقني‪.‬‬ ‫وحول ما إذا كان الالعب قد طوى بشكل نهائي صفحة‬ ‫اإلقصاء من الدور األول لنهائيات كاس أمم إفريقيا ‪2012‬‬ ‫والتي دارت رحاها في الغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬أشار‬ ‫أفضل العب في فريق مونبوليي الفرنسي‪ ،‬إلى أن ما حدث‬ ‫م��ازال عالقا في ذهنه‪ ،‬مبرزا أن النتائج هزت معنوياته‬ ‫بعض الشيء‪ ،‬وتابع‪« :‬مغادرة مونبوليي في وسط املوسم‬ ‫كانت صعبة‪ ،‬والعودة في وقت مبكر كانت كذلك لقد كانت‬ ‫خيبة أمل كبيرة» ‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن بلهندة ق��دم أداء جيدا في مباراة‬ ‫مونبوليي ضد أجاكسيو الفرنسي برسم اجلولة الثالثة‬ ‫والعشرين من الدوري الفرنسي الدرجة األولى‪ ،‬بعدما أخد‬ ‫املبادرة في وقت حساس وتقدم لتسجيل ضربة جزاء في‬ ‫وقت كانت فيه النتيجة بني الطرفني متعادلة بدون أهداف‪،‬‬ ‫مترجما إياها إلى هدف بطريقة املهاجم اليوغوسالفي‬ ‫بانينكا ‪.‬‬

‫نقط سوداء‪..‬‬ ‫بالقدر ال���ذي أث���ار فيه إق��ص��اء املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ن نهائيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2012‬ج��دال كبيرا‪ ،‬ف��إن رات��ب امل��درب إيريك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬م����ازال يسيل الكثير م��ن املداد‬ ‫ويطرح عدة تساؤالت‪.‬‬ ‫علي الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس جامعة كرة‬ ‫القدم‪ ،‬لم يجد ما يقوله للبرملانيني‪ ،‬الذين‬ ‫اعتبروا ع��دم إع��الن ال��رات��ب بأنه ق��رار غير‬ ‫قانوني وغير دستوري‪ ،‬سوى تأكيده أن عقد‬ ‫غيريتس نقطة سوداء في مساره املهني‪.‬‬ ‫أما محمد أوزين وزير الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫فقبل أن يجلس على كرسي ال��وزارة‪ ،‬أكد أن‬ ‫م��ن ح��ق امل��غ��ارب��ة أن ي��ع��رف��وا ك��م يتقاضى‬ ‫غيريتس‪ ،‬لكنه عاد ليقول بعد ذلك إن هناك‬ ‫بندا في العقد مينع اإلع��الن عن رات��ب هذا‬ ‫املدرب‪.‬‬ ‫إذا ك��ان الفهري يعتبر رات��ب غيريتس‬ ‫نقطة سوداء في مساره املهني‪ ،‬فالظاهر أن‬ ‫نقط السواد لن تقف عند هذا احلد‪ ،‬فراتب‬ ‫مدرب املنتخب األوملبي بيم فيربيك‪ ،‬هو اآلخر‬ ‫سري‪ ،‬مع أن ال أحد ألزم الفهري بأن يتعاقد‬ ‫مع مدرب يكلف مالية الدولة الكثير شهريا‪،‬‬ ‫دون أن يكشف عن راتبه‪ ،‬كما أن مصاريف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وصندوقها األس��ود وتعويضات‬ ‫أعضائها كلها مختومة بطابع س��ري جدا‪،‬‬ ‫علما أن جامعة الفهري بدورها طبخت بشكل‬ ‫س��ري‪ ،‬عندما ج��اءت ف��ي ‪ 16‬أب��ري��ل ‪،2009‬‬ ‫فكيف يقول الفهري إن رات��ب غيريتس هو‬ ‫النقطة السوداء الوحيدة في مساره املهني‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة لوزير الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫محمد أوزين‪ ،‬فإنه يتحمل بدوره نصيبا من‬ ‫املسؤولية‪ ،‬فإذا كان التعاقد مع غيريتس قد‬ ‫مت في عهد الوزير السابق منصف بلخياط‪،‬‬ ‫فما الذي مينع أوزين اليوم‪ ،‬من أن يضع حدا‬ ‫لكل هذا اجلدل‪ ،‬وأن يدخل الرياضة املغربية‬ ‫عهد الشفافية واحل��ك��ام��ة اللتني أصبحتا‬ ‫أشبه بأسطوانة تدور وتلوكها األلسن دون‬ ‫أن يتحول ذلك إلى حقيقة على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ما الذي مينع الوزير أوزين من أن يلزم‬ ‫اجل��ام��ع��ات وف��ق ن��ص ق��ان��ون��ي‪ ،‬بعدم إبرام‬ ‫عقود مع املدربني سواء األجانب أو احملليني‬ ‫إال إذا مت الكشف ع��ن روات��ب��ه��م‪ ،‬علما أنه‬ ‫في فرنسا التي يحبذ املسؤولون والوزراء‬ ‫إعطاءها كنموذج‪ ،‬ال ميكن التعاقد مع أي‬ ‫مدرب ألي منتخب دون أن يكون الفرنسيون‬ ‫على علم بكم سيتقاضى شهريا‪.‬‬ ‫إذا كان إلقصاء املنتخب الوطني املبكر‬ ‫واملؤلم من نهائيات الغابون من حسنة‪ ،‬فهي‬ ‫أن��ه ساهم في إث��ارة النقاش ح��ول املشاكل‬ ‫احلقيقية للرياضة املغربية‪ ،‬وكرة القدم على‬ ‫وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫ف��األزم��ة ليست تقنية‪ ،‬وال تتعلق‬ ‫بكفاءة املدربني‪ ،‬بل هي أزمة تسيير‪،‬‬ ‫وغ��ي��اب للدميقراطية‪ ،‬وع���دم قدرة‬ ‫ال������وزارة ال��وص��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى أن تضع‬ ‫«ج��ام��ع��ات ال��س��ي��ادة» ع��ل��ى السكة‬ ‫الصحيحة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫كأس إفريقيا‬


‫‪14‬‬ ‫حوار‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫الدولي السابق قال لـ«‬

‫العدد‪1676 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» إن إخفاق الغابون مسؤولية مشتركة للوزارة والجامعة والمدرب واإلعالم‬

‫خليفة‪ :‬غيريتس يعمل لوحده وهذا أكبر األخطاء‬ ‫اعتبر خليفة العابد‪ ،‬املدافع األمين‬ ‫السابق في صفوف املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬والذي ظل يحمل صفة‬ ‫املهاجم في الوقت ذاته‪ ،‬أن قرار‬ ‫االستغناء عن البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬في الوقت الراهن‪ ،‬في‬ ‫نظره الشخصي‪ ،‬خطوة قد تكون‬ ‫غير محسوبة‪ ،‬بالنظر للظرفية‬ ‫الصعبة‪ ،‬والرهانات املستقبلية التي‬ ‫تنتظر املنتخب املغربي‪ ،‬مشيرا‬ ‫في السياق ذاته‪ ،‬إلى أن غيريتس‬ ‫ارتكب أخطاء بدائية‪ ،‬اعترف‬ ‫بتحمله املسؤولية كاملة إزاءها‪.‬‬ ‫وارتأى العابد‪ ،‬في حواره مع‬ ‫«املساء» ضرورة إحداث تغييرات‬ ‫على مستوى الطاقم التقني‬ ‫للمنتخب‪ ،‬بتعيني مدرب مغربي‬ ‫مساعد له‪ ،‬مع إحداث جلنة تقنية‬ ‫من أصحاب اخلبرة والتجربة‪ ،‬تلزم‬ ‫اجلامعة غيريتس بالتعاون معها‬ ‫واإلنصات لها‪ ،‬ويكون هاجسها هو‬ ‫مصلحة املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وبخصوص تراجع مستوى البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬قال خليفة‪ ،‬إن كرة القدم‬ ‫الوطنية حتولت إلى سوق للمتاجرة‬ ‫باملصالح‪ ،‬وإبعاد أهل االختصاص‪،‬‬ ‫حتى ال يفتضح أمر سماسرة الكرة‬ ‫اجلدد باملغرب‪.‬‬ ‫حاوره‪ :‬محمد جلولي‬

‫ ب��داي��ة ك�ي��ف ت �ق��رأ إخفاق‬‫املنتخب املغربي في نهائيات‬ ‫الغابون؟‬ ‫< يجب أن نكون موضوعيني‪،‬‬ ‫ونعترف بأن املنتخب املغربي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬يتوفر على عناصر‬ ‫جيدة‪ ،‬واستطاع في الفترة‬ ‫األخ��ي��رة أن يعيد اجلمهور‬ ‫املغربي للمدرجات بعد فترة‬ ‫مقاطعة طويلة‪ ،‬بفضل العمل‬ ‫الذي قام به البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬الذي أزال مجموعة‬ ‫م����ن ال���ش���وائ���ب م����ن محيط‬ ‫املنتخب‪ ،‬على مستوى العالقة‬ ‫بني الالعبني‪ ،‬لكن املنافسات‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة كشفت اختالالت‬ ‫ع����دي����دة‪ ،‬ع��ل��ي��ن��ا تسجيلها‬ ‫ب���ق���وة‪ ،‬واس��ت��ح��ض��اره��ا في‬ ‫التخطيط للمستقبل‪ .‬أول‬ ‫ه��ذه البديهيات هي الطابع‬ ‫اخل����اص ل��ل��ك��رة اإلفريقية‪،‬‬ ‫املخالف متاما خلصوصيات‬ ‫الكرة األوربية‪ ،‬ونحن ننتمي‬ ‫ل��ل��ق��ارة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ونتوفر‬

‫على إمكانات مادية وبشرية‬ ‫ك��ب��ي��رة‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن الذاكرة‬ ‫والتاريخ‪ ،‬لذا وجب التفكير‬ ‫في املستقبل‪ ،‬باالستفادة من‬ ‫األخطاء‪ ،‬التي ارتكبناها في‬ ‫الدورة األخيرة‪ ،‬والتي تداولها‬ ‫اجلميع ب��دءا باالعتماد على‬ ‫الع��ب�ين يفتقدون للتنافسية‬ ‫واجلاهزية‪ ،‬ومرورا مبعسكر‬ ‫م��ارب��ي��ا‪ ،‬وامل��ب��اري��ات الودية‬ ‫ال��ت��ي ل��م ت��ك��ن م��ع منتخبات‬ ‫ق���وي���ة‪ ،‬ق�����ادرة ع��ل��ى الكشف‬ ‫ع���ن ال���ع���ي���وب والنقائص‪،‬‬ ‫داخ����ل امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬وانتهاءا‬ ‫بالعجز التام بل للشلل الذي‬ ‫انتاب امل��درب غيريتس‪ ،‬على‬ ‫م��س��ت��وى «ال��ك��وت��ش�ين»‪ .‬لقد‬ ‫فازعلينا ال��غ��اب��ون بالقوة‪،‬‬ ‫فخالل الشوط األول سجلنا‬ ‫عندما كنا نرغب ونبحث عن‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ل��ك��ن فشلنا ف��ي حتمل‬ ‫الضغط‪ .‬وهذا هو النجاح في‬ ‫كرة القدم‪ ،‬كيف تتحمل فترات‬ ‫من زمن املباراة يكون الضغط‬ ‫فيها عليك‪ ،‬وكيفية تدبيرها‬ ‫ه���و ال�����ذي مي��ن��ح النجاح‪.‬‬ ‫وشخصيا أرى أن مباراة كرة‬ ‫القدم تلعب في الثلث األخير‬ ‫من املباراة‪ .‬وامل��درب الناجح‬ ‫ه��و م��ن ي��ح��س��ن ت��دب��ي��ر هذه‬ ‫الفترة بشكل جيد‪ .‬فمثال كان‬ ‫من األحسن إشراك بوصوفة‬ ‫دائ���م���ا خ��ل�ال ه����ذه الفترة‬ ‫الزمنية من امل��ب��اراة‪ ،‬بالنظر‬ ‫خل��ص��وص��ي��ات��ه اجلسمانية‬ ‫ومؤهالته البدنية والتقنية‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن أل �ي��س اإلب� �ق ��اء على‬‫غ �ي��ري �ت��س ب��ال��رغ��م م ��ن هذه‬ ‫األخ �ط��اء خطأ كبير ف��ي حد‬ ‫ذاته؟‬ ‫< قبل احلديث عن غيريتس‪،‬‬ ‫يجب االع��ت��راف ب��أن��ه مدرب‬ ‫ع����امل����ي جن�����ح ف�����ي جت�����ارب‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وت���ع���اق���دن���ا معه‬ ‫ل��ك��ي ي��ض��ي��ف خ��ب��رة جديدة‬ ‫ف��ي سجله ه��ي ع��وال��م الكرة‬ ‫اإلف���ري���ق���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي أصابته‬ ‫بالذهول على مستوى اللياقة‬ ‫البدنية واجلسمانية لالعبي‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫غ��ي��ري��ت��س أص��ي��ب بصدمة‬ ‫قوية داخل األدغال اإلفريقية‪،‬‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫اجلدل مازال محتدما حول إخفاق املنتخب (مصطفى الشرقاوي)‬

‫وبعد اعترافه باألخطاء التي‬ ‫ارتكبها‪ ،‬يبدو ل��ي شخصيا‬ ‫أنه سيستفيد كثيرا من رحلة‬ ‫ال��غ��اب��ون‪ .‬لكن ه��ذا اإلخفاق‬ ‫اجل����دي����د ل���ل���ك���رة املغربية‬ ‫يتحمله اجل��م��ي��ع‪ ،‬ب����دءا من‬ ‫اجلامعة وال����وزارة الوصية‬ ‫على القطاع‪ ،‬وأيضا اإلعالم‪،‬‬ ‫الذي نفخ كثيرا في الالعبني‪،‬‬ ‫وف��ي املنتخب وف��ي املدرب‪،‬‬ ‫ف��ذه��ب��ن��ا ل��ل��غ��اب��ون بتحفيز‬ ‫س���ل���ب���ي‪ ،‬ول���ي���س إيجابيا‪.‬‬ ‫ف��ك��ان��ت ال��ن��ت��ائ��ج السلبية‪،‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م����ن أن املنتخب‬ ‫املغربي كان يستحق التأهل‬ ‫للدور الثاني‪ ،‬والذهاب بعيدا‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ك��أس ل���وال بعض‬ ‫األخطاء املرتكبة‪ ،‬خصوصا‬ ‫اخلارجية منها‪ .‬فالكرة تلعب‬ ‫خ����ارج امل��ل��ع��ب‪ ،‬ن��ح��ن كذبنا‬ ‫على أنفسنا وصدقنا الكذبة‬ ‫وانتقصنا من اخلصوم‪ ،‬ولم‬ ‫نستحضر» البالد»‪ .‬جيلنا لم‬ ‫يلعب في فرنسا وال هولندا‬ ‫وال روس����ي����ا وال إنكلترا‪،‬‬

‫ك��ن��ا « ك��امن��وت��و ع��ل��ى البالد‬ ‫وم��اك��ي��ب��ق��اش ع��ن��دن��ا الوجه‬ ‫باش نخرجو ال خسرنا»‪ ،‬وكنا‬ ‫نلعب كرة القدم مع مسيرين‬ ‫يحبون الرياضة وكرة القدم‬ ‫وال���ب�ل�اد‪ ،‬ب��ت��س��ي��ي��ر تقليدي‬ ‫وثقافة بسيطة‪ ،‬لكن الروح‬ ‫ك��ان��ت م��وج��ودة واإلخ�ل�اص‬ ‫ك����ان ف���ي ال������دم‪ .‬اآلن هناك‬ ‫ح��دي��ث ع��ن االح���ت���راف‪ ،‬وعن‬ ‫البناء للمستقبل باالعتماد‬ ‫على التكوين‪ ،‬لكن اجلامعة‬ ‫لم ت��درك بعد‪ ،‬أو تتغافل أن‬ ‫املتاجرة والبيع والشراء‪ ،‬هي‬ ‫العنوان البارز داخل مدارس‬ ‫التكوين‪ ،‬حيث تسود فوضى‬ ‫ع���ارم���ة‪ ،‬وال���ف���رق غ��ارق��ة في‬ ‫البحث عن استنزاف األموال‬ ‫باالستناد للقانون طبعا‪.‬‬ ‫ في نظرك ماهي البدائل‬‫التي تراها مناسبة للخروج‬ ‫من األزمة؟‬ ‫< األزم���ة طالت واستدامت‪،‬‬ ‫وح�����ان ال���وق���ت لالستعانة‬ ‫بأهل االختصاص‪ ،‬ومحاسبة‬

‫امل��ف��س��دي��ن وإب���ع���اده���م عن‬ ‫الرياضة‪ ،‬ال يعقل أن سعيد‬ ‫عويطة يحلل ويكون ويؤطر‪،‬‬ ‫بالدوحة والواليات املتحدة‪،‬‬ ‫وحت��ول عندنا نحن كخصم‪.‬‬ ‫ل��ي��س م��ن امل��ع��ق��ول أن يكون‬ ‫املنتخب املغربي هو من فك‬ ‫ع��ق��دة ال��ت��أه��ل ل��ل��دور الثاني‬ ‫عامليا لألفارقة‪ ،‬وك��ان قريبا‬ ‫م���ن دور ال���رب���ع ل����وال سوء‬ ‫الطالع‪ ،‬ه��و م��ن يعيش هذه‬ ‫األزم��ة‪ .‬لدينا تاريخ ورصيد‬ ‫وم��ن��ج��زات وأرق�����ام قياسية‬ ‫ف��ي ال��ري��اض��ة عموما وليس‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب امل����غ����رب����ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم ف��ق��ط‪ ،‬ي��ج��ب تزكيتها‬ ‫واس���ت���ث���م���اره���ا م����ع إب���ع���اد‬ ‫ال��ل��وب��ي��ات امل��س��ي��ط��رة على‬ ‫ال��ري��اض��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ال‬ ‫تبحث س��وى ع��ن مصاحلها‬ ‫الشخصية ف��ق��ط‪ .‬الرياضة‬ ‫م��ش��روع يجب التخطيط له‬ ‫بكل نزاهة واستقامة‪ .‬فكرة‬ ‫القدم حتولت باملغرب لسوق‬ ‫للمتاجرة والبيع والشراء‪.‬‬

‫ه����ذا واق����ع ي��ج��ب االنطالق‬ ‫م��ن��ه‪ .‬وامل���س���ي���رون املغاربة‬ ‫يتعاملون مع الالعب الدولي‬ ‫ال��س��اب��ق كخصم وع����دو‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كانوا يتعاملون‬ ‫فيه معنا بشكل جيد عندما‬ ‫ك��ن��ا نلعب ك���رة ال��ق��دم‪ ،‬وفي‬ ‫ال���واق���ع ي��ج��ب ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫الالعب الدولي عندما ينتهي‬ ‫م���ن امل���م���ارس���ة‪ ،‬أم����ا عندما‬ ‫ي��ك��ون الع��ب��ا ف��ه��و ال يحتاج‬ ‫ل��ش��يء‪ .‬كالوشا بواليا لعب‬ ‫إلى جانبي‪ ،‬ولإلشارة فآخر‬ ‫م��ب��اراة ك��ان��ت ف��ي مشواري‬ ‫ال��ك��روي ك��ان��ت ض��د زامبيا‪،‬‬ ‫وه���و اآلن رئ��ي��س اجلامعة‬ ‫ال��زام��ب��ي��ة‪ ،‬ان���ظ���روا م��ا فعل‬ ‫مبنتخب بالده بدون إمكانات‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬ف��ي امل��غ��رب ابحثوا‬ ‫عن مصير املئات من الالعبني‬ ‫ال��دول��ي�ين املخلصني‪ ،‬م��ا هو‬ ‫م��ص��ي��ره��م اآلن‪ ،‬باستثناء‬ ‫ب��ع��ض ال����زم����رة املستفيدة‬ ‫مب���دي���ن���ة ال�������دار البيضاء‪.‬‬ ‫وكأنهم هم من لعبوا الكرة‬

‫ف��ي امل��غ��رب لوحدهم‪ .‬م��ع أن‬ ‫هناك العشرات من الالعبني‬ ‫ال���دول���ي�ي�ن امل��ه��م��ش�ين حتى‬ ‫إعالميا‪ ،‬لعبوا للمنتخب من‬ ‫مختلف م���دن ال��ه��ام��ش‪ ،‬من‬ ‫طنجة إل��ى ل��ك��وي��رة‪ .‬أي��ن هم‬ ‫الع��ب��و ب��ن��ي م�ل�ال ومكناس‬ ‫وف������اس وط���ن���ج���ة وت���ط���وان‬ ‫واحملمدية والقنيطرة وسال‬ ‫وال���ف���ت���ح واجل����ي����ش امللكي‬ ‫ومراكش ومدن أخرى عديدة‪.‬‬ ‫يجب أن يجلس اجلميع على‬ ‫طاولة النقاش واحلوار‪ .‬لدينا‬ ‫مؤهالت وإمكانات حبانا الله‬ ‫بها‪ ،‬مقارنة مع إفريقيا‪ ،‬يجب‬ ‫أن نستغلها بشكل جيد من‬ ‫أج��ل حتقيق ال��ن��ج��اح‪ ،‬ال أن‬ ‫ن��ظ��ل ن��ت��اب��ع سيناريوهات‬ ‫م��ن ق��ب��ي��ل « ال��رئ��ي��س يؤدي‬ ‫عن املنخرط مبلغ االنخراط‬ ‫ويوظفه بشكل قانوني خلدمة‬ ‫مصاحله»‪ ،‬فاإلصالح يبدأ من‬ ‫البطولة املغربية وباإلسراع‬ ‫م������ن ال�����وت�����ي�����رة اخل����اص����ة‬ ‫مبنظومتنا الكروية احمللية‪،‬‬ ‫م���ع ت��ش��ك��ي��ل م��دي��ري��ة تقنية‬ ‫قوية‪ ،‬متنح لها الصالحيات‬ ‫واإلم���ك���ان���ات م��ع تعريضها‬ ‫للمساءلة واحمل��اس��ب��ة وفق‪،‬‬ ‫تعاقد صريح ح��ول األهداف‬ ‫املرسومة‪ .‬فغيريتس عندما‬ ‫يعتمد على العبني محترفني‬ ‫ويدير ظهره للبطولة املغربية‪،‬‬ ‫فال خيار له سوى ذلك‪.‬‬ ‫ ول�ك��ن ه�ن��اك م��ن ي�ق��ول إن‬‫ه �ن��اك الع �ب�ين م�ت�م�ي��زي��ن في‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ي �س �ت �ح �ق��ون حمل‬ ‫القميص الوطني؟‬ ‫< امل���درب ي��ع��رف ذل��ك جيدا‪،‬‬ ‫ف��ل�ا م���ج���ال ل��ل��م��ق��ارن��ة بني‬ ‫أي��وب اخلالقي ال��ذي يلعب‬ ‫ف��ي امل��رك��ز ال���ذي ك��ن��ت ألعب‬ ‫ف���ي���ه‪ ،‬وب���ص���ي���رال���ذي يعيش‬ ‫فترة انهيار بالكامل‪ .‬ولكنه‬ ‫مصاب‪ .‬بوخريص أيضا له‬ ‫مستقبل ك��ب��ي��ر‪ ،‬وق���د يشكل‬ ‫ث��ن��ائ��ي��ا م��ت��م��ي��زا إل���ى جانب‬ ‫املهدي بنعطية على مستوى‬ ‫محور الدفاع‪ ،‬يلعب كرة سهلة‬ ‫وي��ت��وف��ر ع��ل��ى مورفولوجية‬ ‫تخول له أن يساعد بنعطية‬ ‫ع����ل����ى م����س����ت����وى اق���ت���س���ام‬

‫عين على الدورة‬

‫أنهت البطولة في المركز الثالث‬

‫وجه من البطولة‬

‫مــالي تـبـدد األمــل األخـيـر لـغـانـا‬

‫لفت عميد منتخب زامبيا لكرة القدم األنظار خالل نهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا التي أسدل الستار عنها أمس األحد‬ ‫مبباراة النهائي بني زامبيا وكوت‬ ‫الديفوار‪ ،‬وذلك بأدائه اجليد‬ ‫وبتصريحاته األخيرة التي أكد فيها‬ ‫أنه يتألم حينما ال يعرف اجلميع‬ ‫اسمه‪.‬‬ ‫وقال كاتونغو ‪«:‬األمر يؤلم‬ ‫حقا عندما يطلب منك‬ ‫اسمك في مقابلة صحفية‬ ‫ألنهم ال يعرفونك‪ ،‬هل‬ ‫ميكن تخيل أن يطلب‬ ‫من ديدي دروغبا أو يايا‬ ‫توريه اسمهما؟»‪ .‬وأضاف‬ ‫‪«:‬علينا حقا أن نتأهل‬ ‫إلى كأس العالم‪،‬حينها‬ ‫سيدرك الناس املوهبة التي‬ ‫منتلكها في زامبيا»‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫يعد إحراز املنتخب املالي املركز الثالث في بطولة‬ ‫كأس أمم إفريقيا ‪ 2012‬لكرة القدم املقامة بغينيا‬ ‫االستوائية والغابون‪ ‬ثاني‪ ‬أفضل إجناز لها في‬ ‫تاريخ مشاركاتها بالبطولة اإلفريقية بعد أن أحرزت‬ ‫املركز الثاني في بطولة عام ‪ 1972‬بالكاميرون‪.‬‬

‫‪12‬‬ ‫أرقــــام‬

‫أهداف املنتخبني الزامبي وااليفواري في‬ ‫هذه البطولة جاءت عن طريق ‪ 12‬العبا كلهم‬ ‫يلعبون في أندية خارج البلدين‪ ،‬بواقع‬ ‫‪ 5‬العبني من املنتخب الزامبي تصدرهم‬ ‫القائد كريستوفر كاتوجنو العب هينان‬ ‫كونستروكشن الصيني بثالثة أهداف‬ ‫وتساوى معه زميله الشاب إميانويل‬ ‫مايوكا العب يانغ بويز السويسري‪ ،‬بينما‬ ‫سجل جنم الوسط رينفورد كاالبا متوسط‬ ‫ميدان مازميبي الكونغولي هدف واحدا‬ ‫ومثله للمدافع ستوبيال سوينزو زميله في‬ ‫نفس النادي باإلضافة لهدف ملهاجم داليان‬ ‫الصيني جيمس تشامنجا‪.‬‬

‫‪150‬‬ ‫فرحة املاليني باملركز الثالث (أ ف ب)‬

‫املساء‬

‫قـــالــــــوا‬

‫أح��رز املنتخب املالي املركز الثالث‬ ‫في بطولة كأس أمم إفريقيا ‪ 2012‬لكرة‬ ‫القدم املقامة بغينيا االستوائية والغابون‬ ‫بعدما تغلب على نظيره الغاني ‪/2‬صفر‬ ‫أول أم���س ال��س��ب��ت ف��ي م���ب���اراة حتديد‬ ‫املركزين الثالث والرابع مبدينة ماالبو‬ ‫بغينيا االستوائية‪.‬‬ ‫واختتمت منافسات البطولة أمس‬ ‫األح���د مب��ب��اراة املنتخب اإلي��ف��واري مع‬ ‫نظيره الزامبي في املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وح��ق��ق��ت م��ال��ي ب��ذل��ك ث��ان��ي أفضل‬ ‫إجناز لها في تاريخ مشاركاتها بالبطولة‬ ‫اإلفريقية بعد أن أحرزت املركز الثاني في‬ ‫بطولة عام ‪ 1972‬بالكاميرون‪.‬‬ ‫ول��م تشهد امل��ب��اراة ع��ددا كبيرا من‬ ‫ال��ف��رص التهديفية م��ن ج��ان��ب أي من‬

‫الفريقني حيث متسك كل منهما باحلذر‬ ‫الدفاعي مع استغالل أي فرصة الختراق‬ ‫دف�����اع امل���ن���اف���س‪ .‬وج�����اء ه����دف التقدم‬ ‫للمنتخب امل��ال��ي ف��ي الدقيقة ‪ 23‬وكان‬ ‫من نصيب سامبا دياكاتيه الذي أضاف‬ ‫الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة ‪80‬‬ ‫ليؤكد جدارة مالي بالفوز وإحراز املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ع��ام�ين ف��ق��ط‪ ،‬وص��ل املنتخب‬ ‫الغاني امللقب باسم «النجوم السوداء»‬ ‫إل��ى امل��ب��اراة النهائية للبطولة املاضية‬ ‫في أنغوال ولكنه خسرها أمام املنتخب‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب الغاني ميني نفسه‬ ‫ب��ال��وص��ول للنهائي ف��ي ه���ذه البطولة‬ ‫لالقتراب خطوة جديدة من إحراز اللقب‬ ‫الذي سبق له أن توج به أربع مرات كان‬ ‫آخرها في بطولة ‪ . 1982‬ولكنه خسر‬

‫أمام املنتخب الزامبي صفر‪ 1/‬في الدور‬ ‫قبل النهائي قبل أن يخسر صفر‪ 2/‬اليوم‬ ‫ويضيع هدفه األخير وهو إحراز املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وبدأت املباراة بإيقاع لعب سريع ولم‬ ‫تستمر فترة جس النبض كثيرا حيث بدأ‬ ‫كل من الفريقني محاوالته لتسجيل هدف‬ ‫مبكر يربك به حسابات منافسه‪.‬‬ ‫وج����اءت أول���ى ال��ف��رص التهديفية‬ ‫في الدقيقة الرابعة وكانت من نصيب‬ ‫الالعب املالي ج��ارا دميبلي حيث تلقى‬ ‫متريرة طولية داخل املنطقة وسدد بقوة‬ ‫لكن الكرة اصطدمت بأحد مدافعي غانا‬ ‫لينحرف اجتاهها إلى خارج الشباك‪.‬‬ ‫وبعدها تبادل الفريقان احملاوالت‬ ‫املستمرة الختراق منطقة اجلزاء لكن كل‬ ‫منهما جلأ إلى تأمني الناحية الدفاعية‪.‬‬ ‫ومب����رور ال��وق��ت ب���دأ ك��ل م��ن املنتخبني‬

‫التعرف على الثغرات في دفاع منافسه‬ ‫وب��دأ املهاجمون التسديد على املرميني‬ ‫ل��ك��ن احل��ارس�ين ت��ص��دي��ا ألك��ث��ر م��ن كرة‬ ‫خطيرة‪.‬‬ ‫وف��ي الدقيقة ‪ 23‬ت��ص��دى احلارس‬ ‫الغاني لكرة صاروخية من خارج منطقة‬ ‫اجل���زاء لكنه ل��م ميسك بها لترتد إلى‬ ‫سامبا دياكاتيه ال��ذي أسكنها الشباك‬ ‫دون ت��ردد ليعلن تقدم مالي ‪/1‬صفر ‪.‬‬ ‫وبعدها استمرت احمل��اوالت الهجومية‬ ‫للفريقني لكن احل��ذر الدفاعي والتسرع‬ ‫في الهجمات أحيانا حال دون تسجيل‬ ‫امل��زي��د م��ن األه�����داف ف��ي ال��ش��وط األول‬ ‫لينتهي بتقدم مالي ‪/1‬صفر‪.‬‬ ‫وف��ي الشوط الثاني كثف املنتخب‬ ‫الغاني محاوالته الهجومية بحثا عن‬ ‫التعادل لتجديد أمله في انتزاع البرونزية‬ ‫األفريقية‪ .‬وجنح املنتخب الغاني في هز‬

‫شباك منافسه عن طريق النجم سولي‬ ‫م��ون��ت��اري ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 54‬ل��ك��ن احلكم‬ ‫املصري جهاد جريشة لم يحتسبها هدفا‬ ‫بدعوى التسلل‪.‬‬ ‫وزادت محنة املنتخب الغاني في‬ ‫الدقيقة ‪ 64‬عندما ط��رد الع��ب��ه ايسالك‬ ‫ف��ورس��اه حلصوله على اإلن���ذار الثاني‬ ‫بسبب اخلشونة‪.‬‬ ‫وقبل عشر دقائق من نهاية املباراة‬ ‫أك���د امل��ن��ت��خ��ب امل���ال���ي ج���دارت���ه بالفوز‬ ‫وأضاف الهدف الثاني في شباك نظيره‬ ‫الغاني وكان من نصيب دياكاتيه أيضا‬ ‫الذي تلقى متريرة عرضية داخل منطقة‬ ‫اجل��زاء وس��دد الكرة مباشرة إلى داخل‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫ول���م ت��س��ف��ر ال��دق��ائ��ق امل��ت��ب��ق��ي��ة عن‬ ‫جديد لينتهي اللقاء بفوز مالي ‪/2‬صفر‬ ‫وإحرازها املركز الثالث‪.‬‬

‫رق��ع��ة امل��ل��ع��ب‪ .‬ول��ك��ن املدرب‬ ‫بشروالكمال ل��ل��ه‪ .‬وه���ذا هو‬ ‫دور اللجنة التقنية‪ ،‬اقتراح‬ ‫األف��ك��ار واملالحظات التقنية‬ ‫على املدرب‪ ،‬بدون حساسيات‪،‬‬ ‫وبعد ذلك تتم دراستها بشكل‬ ‫علمي‪ ،‬واملصادقة عليها إذا‬ ‫كانت تستحق ذلك‪ .‬ولإلشارة‬ ‫فمشكلة امل��ن��ت��خ��ب املغربي‬ ‫مشكلة دفاعية باألساس‪ .‬لدينا‬ ‫مجموعة من النقائص على‬ ‫مستوى خ��ط ال��دف��اع‪ ،‬يجب‬ ‫ت��دارك��ه��ا ب��س��رع��ة‪ ،‬وسيكون‬ ‫الفريق املغربي متوازنا في‬ ‫قادم املنافسات‪ ،‬ألن الهجوم‬ ‫إذا لم يسجل على الدفاع أن‬ ‫يحافظ على نظافة الشباك‪.‬‬ ‫ ختاما أن��ت م��ن املؤيدين‬‫لبقاء املدرب واجلامعة بالرغم‬ ‫م��ن األخ �ط��اء ال �ف��ادح��ة التي‬ ‫ارتكبت؟‬ ‫< ش��خ��ص��ي��ا ت���ف���اع���ل���ت مع‬ ‫تصريحات غيريتس التقنية‪،‬‬ ‫وال�����ت�����ي حت������دث ف���ي���ه���ا عن‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه واس��ت��ف��ادت��ه من‬ ‫األخ��ط��اء‪ .‬وم��ن أج��ل مصلحة‬ ‫املنتخب أرى أن تغيير املدرب‬ ‫ليس في صاحلنا في الوقت‬ ‫ال���راه���ن‪ .‬ل��ك��ن ب��امل��ق��اب��ل البد‬ ‫من تغييرات مستعجلة على‬ ‫مستوى تشكيل جلنة تقنية‬ ‫مساعدة للمدرب‪ .‬فهو يعمل‬ ‫ل��وح��ده‪ .‬وه��ذا ك��ان خطأ منذ‬ ‫البداية عندما مت التعاقد معه‪.‬‬ ‫يجب منح املدرب فرصة ثانية‪،‬‬ ‫وي��ج��ب أن ت��ت��دخ��ل اجلامعة‬ ‫بقوة من أجل تنظيم مباريات‬ ‫ودي��ة واملشاركة في دوريات‬ ‫داخ��ل األدغ��ال اإلفريقية‪ ،‬ألن‬ ‫ك��ث��رة امل���ب���اري���ات ف���ي صالح‬ ‫الالعبني‪ ،‬الذين يتعرفون أكثر‬ ‫على نقاط ال��ق��وة والضعف‪،‬‬ ‫ل���دى ب��ع��ض��ه��م ال��ب��ع��ض‪ ،‬من‬ ‫خاللها‪ .‬من جهة ثانية على‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬أن ت��خ��رج عن‬ ‫صمتها وتتواصل مع الشعب‬ ‫املغربي‪ ،‬حول منتخب بالده‪،‬‬ ‫وأنا متأكد أنها ستفعل ذلك‪،‬‬ ‫في أقرب فرصة بعد أخذ حيز‬ ‫مني ب�ين التحليل العاطفي‬ ‫والعلمي لإلخفاق‪.‬‬

‫قررت اللجنة التنفيذية التابعة‬ ‫لالحتاد اإلفريقي لكرة القدم التبرع‬ ‫مببلغ ‪ 150‬ألف دوالر ألسر ضحايا‬ ‫مأساة بورسعيد التي أودت بحياة‬ ‫‪ 74‬شخصا وإصابة املئات بعد‬ ‫املباراة بني املصري البورسعيدي‬ ‫واألهلي ضمن الدوري احمللي‪.‬‬

‫قبل �أن �أكون مدربا كنت‬ ‫�أملك �رشكة للتنظيف‪،‬‬ ‫كنت �أنظف كل جزء من‬ ‫الإقامة ال�سكنية التي‬ ‫كنت ا�رشف عليها‪،‬‬ ‫�أنظف‪� ،‬أرمي الأزبال‪،‬‬ ‫قمت بهذا العمل ملدة‬ ‫ثماين �ساعات يوميا‪،‬‬ ‫كنت �أ�ستيقظ كل يوم‬ ‫يف ال�ساعة الثالثة �صباحا‪،‬‬ ‫و�أقوم بهذا العمل خم�س‬ ‫مرات يف الأ�سبوع‪ ،‬لذا‬ ‫فلعب النهائي �ضد‬ ‫الكوت الديفوار �أ�سهل‬ ‫مقارنة مبا كنت �أقوم به‬ ‫ويقوم به نا�س من قبيل‬ ‫رجال النظافة»‪.‬‬

‫هيرفي رينار‬ ‫مدرب منتخب زامبيا‪ ‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1676 :‬اإلثنين ‪2012/02/13‬‬

‫مصرع ‪ 13‬شخصا في حوادث سير في ظرف أسبوع‬ ‫لقي ‪ 13‬شخصا مصرعهم‪ ،‬وأصيب ‪ 964‬بجروح‪ ،‬من بينهم ‪ 63‬إصاباتهم بليغة‪ ،‬في ‪ 721‬حادثة‬ ‫سير بدنية وقعت داخل املناطق احلضرية خالل األسبوع املمتد من ‪ 30‬يناير املاضي إلى ‪ 5‬فبراير‬ ‫اجلاري‪ .‬وتعود األسباب الرئيسية في وقوع هذه احلوادث إلى عدم التحكم‪ ،‬وعدم احترام حق األسبقية‪،‬‬ ‫وعدم انتباه الراجلني‪ ،‬والسرعة املفرطة‪ ،‬وعدم انتباه السائقني‪ ،‬وتغيير االجتاه غير املسموح به‪ ،‬وعدم‬ ‫احترام الوقوف املفروض بعالمة «قف»‪ ،‬وتغيير االجتاه بدون إشارة‪ ،‬والسير في يسار الطريق‪ ،‬والسياقة‬ ‫في حالة سكر‪ ،‬والتجاوز املعيب‪ ،‬وعدم احترام الوقوف املفروض بضوء التشوير األحمر‪ ،‬والسير في‬ ‫االجتاه املمنوع‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الخميسات‬

‫تقرير يكشف اختالالت القطاع الصحي‬ ‫عبد السالم أحيز ون‬

‫كشف تقرير صادر عن املندوبية اإلقليمية لوزارة‬ ‫الصحة ف��ي اخلميسات ع��ن اإلج����راءات املستهدفة‬ ‫إلخراج القطاع الصحي باإلقليم الزموري من اجلمود‪،‬‬ ‫وإن��ق��اذه من السكتة القلبية واملشاكل واالنتقادات‬ ‫املوجهة إليه من طرف املواطنني واملرضى الوافدين‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��ش��ف��ى اإلق��ل��ي��م��ي وامل��س��ؤول��ني احملليني‬ ‫واإلقليميني وجمعيات املجتمع املدني‪ .‬وأكد املندوب‬ ‫اإلقليمي اجلديد املعني مؤخرا‪ ،‬خالل أشغال الدورة‬ ‫العادية لشهر يناير للمجلس اإلقليمي باخلميسات‪،‬‬ ‫في عرضه‪ ،‬أن اإلج��راءات املستهدفة تتمثل أساسا‬ ‫في إنشاء وحدة التنسيق مكلفة بالبرمجة واجلودة‬ ‫والشراكة والتتبع والتقييم باملندوبية اإلقليمية‪ ،‬مع‬ ‫العمل على تتميم عملية ترميم املستشفى اإلقليمي‬ ‫احلالي والتكوين املستمر لضمان اجلودة ومواكبة‬ ‫املؤسسات الصحية وحتفيز امل���وارد البشرية في‬ ‫إط���ار ج���ودة اخل��دم��ات‪ ،‬وتعزيز ال��وح��دات املتنقلة‬ ‫اإلقليمية ف��ي إط���ار الصحة ال��ق��روي��ة وإن��ش��اء جلن‬ ‫محلية مشتركة بني القطاعات لتدبير املراكز الصحية‬ ‫وتنشيط التعاون والشراكة مع القطاعات واجلماعات‬ ‫واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫وأضاف أن اإلجنازات احلالية واملستقبلية تتمثل‬ ‫كذلك في ترميم املستشفى اإلقليمي احلالي وشراء‬ ‫اخل��دم��ات املتعلقة بحصص تصفية ال��دم للمرضى‬ ‫ذوي القصور الكلوي وبرمجة بناء املراكز الصحية‬ ‫املتالشية وبرمجة مركز التوجيه للصحة اإلجنابية‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫سكان مشروع سالم أهل الغالم مستاؤون‬ ‫املساء‬ ‫ه��دد سكان م��ش��روع س��الم أه��ل ال��غ��الم‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫بناؤه من أجل إعادة إيواء سكان كل من دوار السكويلة‬ ‫ودوار طومة الواقعني بتراب مقاطعة سيدي مومن‪،‬‬ ‫بخوضهم أشكاال احتجاجية غير مسبوقة‪ ،‬تنديدا‬ ‫باإلهمال ال��ذي طالهم بسبب ان��ع��دام اإلن���ارة وكثرة‬ ‫جرائم السلب والنهب‪ ،‬واشتكى السكان‪ ،‬في زيارة إلى‬ ‫مقر «املساء»‪ ،‬من حالة اإلهمال التام جلميع مصاحلهم‬ ‫من طرف اجلهات املسؤولة‪ ،‬حيث يعاني سكان هذا‬ ‫املشروع من غياب تام لإلنارة العمومية وغياب األمن‪،‬‬ ‫وان��ت��ش��ار ظ��اه��رة السرقة بالعنف واع��ت��راض املارة‬ ‫وسلبهم أرزاقهم‪ ،‬بسبب غياب اإلن��ارة العمومية في‬ ‫هذا املشروع الذي مر على انطالقته أزيد من خمس‬ ‫سنوات دون أن يرى السكان حتسنا ولو جزئيا عن‬ ‫طريق توفير املرافق الضرورية للعيش‪.‬‬ ‫كما استنكر املواطنون في شكاية توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬ما قامت به املؤسسة املكلفة باملشروع‪،‬‬ ‫التي يقولون إنها عملت على تبليط األزقة باالسمنت‬ ‫بشكل عاد بهم إلى أزقة الصفيح حيث التربة في كل‬ ‫مكان واحلفر وغياب األرصفة‪ ،‬وع��دم تخصيص أي‬ ‫بالوعات لتصريف مياه األمطار‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫الدورة اجلهوية لبرملان الطفل لـ‪2012‬‬ ‫نظم املرصد الوطني حلقوق الطفل‪ ٬‬من ‪ 10‬إلى‬ ‫‪ 12‬فبراير اجلاري مبدينة الدار البيضاء‪ ٬‬الدورة‬ ‫اجلهوية الثانية لبرملان الطفل لسنة ‪ 2012٬‬بتعاون مع‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪ .‬وناقش األطفال البرملانيون لكل‬ ‫من جهة الدار البيضاء الكبرى‪ ٬‬وجهة الشاوية ورديغة‪٬‬‬ ‫عدة مواضيع تهم الشأن احمللي واجلهوي‪ .‬ويذكر أن‬ ‫اجللسة االفتتاحية لهذه ال��دورة متت مبقر األكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين جلهة الدار البيضاء الكبرى‪٬‬‬ ‫في الساعة اخلامسة والنصف مساء ‪.‬‬

‫ندوة فكرية بالرباط‬

‫ينظم مكتب جمعية فــاس سايس بالرباط في الــ ‪23‬‬ ‫من فبراير اجلــاري‪ ٬‬ندوة فكرية في موضوع «رهان‬ ‫التنمية البشرية منوط بتخليق احلياة العامة»‪ .‬وتتضمن هذه‬ ‫الـنــدوة الفكرية‪ ٬‬التي سيحتضنها املــركــز الثقافي أكدال‬ ‫بالرباط ابتداء من الساعة السادسة مساء‪ ٬‬عرضا لألستاذ‬ ‫عبد الـســام أبــو درار‪ ٬‬رئيس الهيئة املركزية للوقاية من‬ ‫الرشوة‪ ٬‬حول «تخليق احلياة العامة وانعكاسها على التنمية‬ ‫البشرية»‪ ٬‬وعرضا لألستاذ مــوالي هاشم العلوي‪ ٬‬رئيس‬ ‫غرفة مبحكمة النقض حول «البعد الدستوري لربط املسؤولية‬ ‫باحملاسبة وآفاق التفعيل امليداني»‪.‬‬

‫األيام التحسيسية حول الوقاية من السرطان‬

‫نظمت جمعية «مركز إعانة وتوجيه املريض»‬ ‫ب��دع��م م��ن مجموعة «روش ب��امل��غ��رب»‪ ،‬األيام‬ ‫التحسيسية األولى من أجل التحسيس الصحي‪ ،‬حول‬ ‫موضوع «متى األمراض اجلرثومية تولد السرطان»‪.‬‬ ‫ويهدف هذا اللقاء‪ ،‬الذي نظم يومي ‪ 10‬و‪ 11‬فبراير‬ ‫اجل�����اري ب��ف��ن��دق ب��ارس��ي��ل��و ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬إلى‬ ‫التحسيس بأهمية التكفل املناسب واملبكر بالتعفنات‪،‬‬ ‫باعتبارها أحد األسباب الرئيسية املسببة لإلصابة‬ ‫بالسرطانات‪ .‬وتواكب جمعية «مركز إعانة وتوجيه‬ ‫امل��ري��ض» مرضاها في تدبير أمراضهم وال��دف��اع عن‬ ‫حقوقهم‪ ،‬كما تندرج اجلمعية في سياق مساعيها نحو‬ ‫اخلدمة العامة‪ ،‬من خالل اقتراح هذه األيام اإلخبارية‬ ‫والوقائية على مجموع املواطنني املغاربة‪.‬‬

‫شقق ستتحول «إلى مقابر» بال ضوء بسبب خروقات التعمير‪ ..‬واألوقاف «متورَّطة»‬

‫سكان ينددون مبحاولة شركة عقارية السيطرة على مساحة خضراء‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫اعتاد سكان «إق��ام��ة البستان»‪،‬‬ ‫املكونة م��ن ‪ 5‬ع��م��ارات‪ ،‬واملوجودة‬ ‫بالقرب من طريق الرباط في طنجة‪،‬‬ ‫تنظيم سلسلة وق��ف��ات احتجاجية‬ ‫بشكل أس��ب��وع��ي‪ ،‬وأح��ي��ان��ا‪ ،‬يومي‪،‬‬ ‫احتجاجا على ما وصفوه مبحاولة‬ ‫شركة عقارية مجهولة الهوية بناء‬ ‫مدرسة ثانوية خاصة فوق القطعة‬ ‫األرضية احملاذية لإلقامة‪ ،‬املخصص‬ ‫جزء منها ليكون منطقة خضراء‪ ،‬فيما‬ ‫يدخل جزء آخر في ملكية األوقاف‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ال��س��ك��ان إن��ه��م يخشون‬ ‫م��ن ق��رب حصول الشركة العقارية‬ ‫على موافقة عمدة طنجة والوالية‬ ‫وال��وك��ال��ة احل��ض��ري��ة ع��ل��ى تفويت‬ ‫القطعة األرضية كاملة‪ ،‬وليس فقط‬ ‫اجل���زء اململوك ل��ل��دول��ة‪ ،‬حيث إنهم‬ ‫عندما اقتنوا شققهم‪ ،‬كان ذلك على‬ ‫أساس إطاللتها على منطقة خضراء‬ ‫وعلى ال��ش��ارع ال��ع��ام‪ ،‬ب��ل إن وكالة‬ ‫بنكية استقرت في الطابق السفلي‬ ‫إلحدى تلك العمارات بناء على هذا‬ ‫األساس‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ال��س��ك��ان أن التصميم‬ ‫األصلي لإلقامة ينص على مجاورتها‬ ‫قطعة أرض��ي��ة مخصصة للمنفعة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬ك��ان م��ن امل��ف��روض أن يتم‬ ‫حتويلها إلى فضاء أخضر‪ ،‬غير أنهم‬ ‫فوجئوا‪ ،‬في صيف السنة املاضية‪،‬‬ ‫ب��ش��روع ش��رك��ة ع��ق��اري��ة ف��ي إن���زال‬ ‫معداتها فوق هذه القطعة األرضية‬ ‫املخصصة للمنفعة العامة‪ ،‬البالغة‬

‫احتجاجات السكان ضد حتويل شققهم «إلى مقابر»‬

‫مساحتها حوالي ‪ 28‬آر‪ ،‬وكذا فوق‬ ‫القطعة األرض��ي��ة التابعة لألوقاف‬ ‫والشروع في َحفر ُح َف ٍر عميقة وأخذ‬ ‫عينات م��ن التربة قصد اختبارها‬ ‫استعدادا لبدأ عملية بناء مؤسسة‬ ‫تعليمية ثانوية خاصة‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫«ص��دم��ة» ال��س��ك��ان‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا قد‬ ‫شرعوا في تشجير املنطقة‪ ،‬بوضع‬ ‫‪ 60‬شتلة‪ ،‬مببادرة خاصة‪.‬‬ ‫وح��س��ب رواي�����ة ال��س��ك��ان‪ ،‬فإن‬ ‫املشكلة احلقيقية تكمن ف��ي كون‬ ‫ص���اح���ب ال��ش��رك��ة ال��ع��ق��اري��ة التي‬ ‫بنت املُ��ج��م���� ّ�ع السكني‪ ،‬امل��ك��ون من‬ ‫��ول الطابقني التحت‬ ‫‪ 5‬ع��م��ارات‪ ،‬ح� ّ‬ ‫أرض��ي واألرض��ي إلى شقق سكنية‪،‬‬ ‫ب��ع��د ت���أك���ده م���ن م���ج���اورة املجمع‬

‫(خاص)‬

‫السكني ملنطقة خضراء‪ ،‬األمر الذي‬ ‫جعل املنف� َ َذ الوحيد ل��دخ��ول أشعة‬ ‫الشمس والتهوية إلى تلك الشقق هو‬ ‫اجلهة اخللفية املطلة على القطعة‬ ‫األرضية املخصصة للمنفعة العامة‪.‬‬ ‫ويؤكد سكان تلك الشقق أنهم أكبر‬ ‫املتضررين من ه��ذا التفويت‪ ،‬الذي‬ ‫وص��ف��وه ب�«غير ال��ق��ان��ون��ي»‪ ،‬إذ إنه‬ ‫سيحول شققهم إلى «مقابر»‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيرهم‪ ،‬بعد البناء مبحاذاة املنفذ‬ ‫الوحيد للتهوية ونور الشمس‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يستغرب السكان‬ ‫تفويت بقعة تابعة ل��ألوق��اف وقطعة‬ ‫أرض��ي��ة مخصصة للمنفعة العامة‬ ‫(ب��ش��ه��ادة جهة رسمية ه��ي الوكالة‬ ‫الوطنية للمحافظة العقارية واملسح‬

‫العقاري واخلرائطية‪ ،‬والتي حصلت‬ ‫«امل���س���اء» ع��ل��ى ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا)‪ ،‬إلى‬ ‫شركة عقارية‪ ،‬بهدف إنشاء مشروع‬ ‫استثماري ربحي‪ ،‬مضيفني أنهم ما‬ ‫كانوا ليعترضوا لو مت بناء مؤسسة‬ ‫عمومية‪ ،‬كمستشفى أو مدرسة عمومية‬ ‫مثال‪ ،‬شريطة احترام املعايير القانونية‬ ‫وعدم حجب التهوية واإلنارة الطبيعية‬ ‫عن سكان الطابق التحت أرضي‪ ،‬كما‬ ‫يقتضي ذلك القانون بخصوص البقعة‬ ‫املصنفة ضمن إط��ار املنفعة العامة‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب ذل��ك‪ ،‬يخشى السكان من‬ ‫امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ستسببها املؤسسة‬ ‫التعليمية الثانوية‪ ،‬التي ستستقبل‪،‬‬ ‫في الغالب‪ ،‬مراهقني‪ ،‬األمر الذي دفع‬ ‫السكان إلى إب��داء تخوفهم من املس‬ ‫بأمنهم وال��ت��ع��دي ع��ل��ى خصوصية‬ ‫القاطنني‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م���ص���ادر م���ن املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ق��د أك����دت ل����»امل���س���اء» أن‬ ‫الترخيص الرسمي ل��م ُمين�َح بعد‬ ‫للشركة العقارية‪ ،‬حيث إن امللف ما‬ ‫ي��زال قيد ال���درس‪ ،‬لكن امل��ص��در عاد‬ ‫ليؤكد أن الشركة العقارية ماضية‬ ‫في محاولتها إنشاء مشروع مدرسة‬ ‫ث��ان��وي��ة خ��اص��ة ف���وق ه���ذه البقعة‬ ‫األرض��ي��ة‪ ،‬عن طريق حصولها على‬ ‫عقد كراء من طرف األوقاف واألمالك‬ ‫املخزنية ملدة ‪ 99‬سنة‪ ،‬وأن الشركة‬ ‫ش��رع��ت‪ ،‬ف��ع��ال‪ ،‬ف��ي م��ع��اي��ن��ة املوقع‬ ‫ودراس����ت����ه ت��وب��وغ��راف��ي��ا وحتديد‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر‪ ،‬اس��ت��ع��دادا ل��ل��ش��روع في‬ ‫ال��ب��ن��اء‪ ،‬وأك���د م��ص��در ج��م��اع��ي آخر‬ ‫أن الترخيص «سيمنح للشركة‪ ،‬ال‬ ‫محالة»‪.‬‬

‫عامل اجلديدة يطالب املجلس البلدي بالتعجيل بإجناز مشاريع متأخرة‬ ‫اجلديدة ‪-‬رضوان احلسني‬

‫عقد عامل إقليم اجلديدة‪ ،‬معاذ اجلامعي‪ ،‬مساء‬ ‫الثاثاء املاضي‪ ،‬لقاء جمعه بأعضاء املجلس البلدي‬ ‫ملدينة اجلديدة من أجل حتريك مجموعة من املشاريع‬ ‫ال ـتــي بــاتــت ت ـس ـتــدعــي احل ـســم ف ـي ـهــا وإيـ ـج ــاد حلول‬ ‫مستعجلة لها‪ .‬وحسب مـصــادر حضرت اللقاء‪ ،‬فإن‬ ‫مشكل تأخر افتتاح املستشفى اإلقليمي الكبير للمدينة‬ ‫كان على رأس املشاريع التي طلب عامل اإلقليم ضرورة‬ ‫أجل أقصاه‬ ‫التعجيل بإنهائها وجتاوز ما يعيق ذلك في َ‬ ‫نهاية فبراير اجلــاري‪ ،‬إذ حث اجلامعي على ضرورة‬ ‫إيجاد حل ملشكل سوق اجلملة للخضر والفواكه‪ ،‬الذي‬ ‫رفض أصحابه مغادرته لترك القطعة األرضية املقابلة‬

‫صصت ‪-‬حسب تصميم‬ ‫للمستشفى الكبير‪ ،‬والتي ُخ ِ ّ‬ ‫املستشفى‪ -‬إلنشاء مواقف للسيارات ومداخل سيارات‬ ‫اإلسعاف وساحة خضراء‪ ،‬وهي القطعة األرضية التي‬ ‫كان املجلس قد حسم في قرار تفويتها للمستشفى‪ ،‬مع‬ ‫ترحيل التجار إلى مكان آخــر‪ ،‬وهو القرار الــذي كان‬ ‫التجار والفاحون قد رفضوه بحدة ونظـّموا بخصوصه‬ ‫حــركــات احتجاجية أمــام الـســوق وأخــرى تزامنت مع‬ ‫انعقاد بعض دورات املجلس البلدي‪ .‬لكن عامل اإلقليم‬ ‫طالب‪ ،‬خال هذا اللقاء‪ ،‬بتجاوز كل املشاكل للتعجيل‬ ‫بفتح املستشفى الكبير الــذي أصبح جاهزا للتدشني‬ ‫الرسمي ‪.‬‬ ‫كـمــا ع ــرف ال ـل ـقــاء تـ ــدارس م ـشــروع اق ـت ـنــاء بقعة‬ ‫أرضية في منطقة «مــوالي عبد الله» لتعويض املقبرة‬

‫التي شارفت على االمـتــاء‪ ،‬بعد أن تعالت األصوات‬ ‫بـضــرورة إحــداث مقبرة تــؤوي موتى مدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫إذ مت االت ـفــاق عـلــى ش ــراء األرض مــن طــرف جماعة‬ ‫«موالي عبد الله» وجتهيزها بشراكة مع املجلس البلدي‬ ‫للجديدة‪ .‬وعرف اللقاء‪ ،‬كذلك‪ ،‬اتخاذ قرار بفتح الباب‬ ‫أمام شركات تدبير النقل احلضري في املدينة‪ ،‬السيما‬ ‫بعد توالي االحتجاجات على الشركة الوحيدة احملتكرة‬ ‫للنقل احلـضــري فــي املدينة وكــذا بعد ارتـفــاع الطلب‬ ‫على النقل احلضري في عدد من اخلطوط‪ .‬كما عرف‬ ‫اللقاء‪ ،‬الذي دام قرابة أربع ساعات‪ ،‬تدارس موضوع‬ ‫املـصـلــى‪ ،‬إذ ت ـقــرر تخصيص قــرابــة ‪ 3‬ه ـك ـتــارات من‬ ‫املنطقة املسماة «املنطقة الثالثة» إلنشاء مصلى في مدينة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية تضامنا مع اجلندي الذي أحرق نفسه في برشيد‬ ‫برشيد‬ ‫موسى وجيهي‬

‫نظمت فعاليات املجتمع املدني‬ ‫وب��ع��ض ال��ه��ي��ئ��ات السياسية إلى‬ ‫جانب تنسيقية حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫واجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫ف���رع ب��رش��ي��د‪ ،‬وأف�����راد م��ن جماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية تضامنية بالفناء‬ ‫امل��ت��اخ��م لعمالة إقليم برشيد مع‬ ‫عبد القادر ملخاصي‪ ،‬اجلندي الذي‬ ‫توفي األسبوع املاضي مبستشفى‬ ‫‪ 20‬غشت ب��ال��دار البيضاء متأثرا‬ ‫ب���ح���روق أص���ي���ب ب��ه��ا ف���ي أنحاء‬ ‫مختلفة من جسده بعد إقدامه على‬ ‫إض��رام النار في نفسه أمام عمالة‬ ‫إقليم برشيد احتجاجا على عدم‬ ‫استفادته من بقعة أرضية مبشروع‬ ‫امل��س��ي��رة امل��خ��ص��ص إلع����ادة إيواء‬ ‫قاطني دور الصفيح بكل من الثكنة‬ ‫العسكرية «القشلة» ودوار الشلوح‪.‬‬ ‫وردد احملتجون‪ ،‬الذين جتاوز‬ ‫ع��دده��م ال��ث��الث��ني‪ ،‬ش��ع��ارات ترثي‬ ‫اجلندي الهالك‪ ،‬مذكرين‪ ،‬بني الفينة‬ ‫واألخ��رى‪ ،‬بالطريقة التي عبر بها‬ ‫اجلندي عن املعاملة التي تعرض‬ ‫ل��ه��ا م���ن ق��ب��ل امل��س��ؤول��ني ق��ب��ل أن‬ ‫يقدم على إضرام النار في جسده‪،‬‬ ‫ومل�����ح احمل���ت���ج���ون إل�����ى مواصلة‬ ‫سلك ك��ل األش��ك��ال النضالية حتى‬

‫(خاص)‬

‫وقفة تضامنية ببرشيد مع اجلندي‬

‫حت��ق��ي��ق م��ط��ل��ب اجل���ن���دي ال����ذي لم‬ ‫يستفد م��ن بقعة أرض��ي��ة مبشروع‬ ‫املسيرة «مامفاكينش مامفاكينش‬ ‫ع��ل��ى امل��خ��اص��ي‪ ،‬م��ف��اك��ي��ن��ش»‪ .‬ولم‬ ‫ي��ف��ت احمل��ت��ج��ني ال��ت��ن��دي��د بصرف‬ ‫املسؤولني األم��وال لفائدة الفنانني‬ ‫األجانب في املهرجانات‪« ،‬شاكيرا»‬ ‫وغيرها‪ ،‬وكذا األجر الذي يتقاضاه‬ ‫البلجيكي غيريتس‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬في الوقت ال��ذي يرى فيه‬ ‫احمل��ت��ج��ون أن���ه ك���ان م��ن املفترض‬ ‫إيجاد حلول اجتماعية لقاطني دور‬

‫الصفيح حتى ال يتكرر سيناريو‬ ‫مدينة برشيد‪.‬‬ ‫وحملت فعاليات املجتمع املدني‬ ‫واجلمعيات والهيئات السياسية‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف���ي ال��وق��ف��ة مسؤولية‬ ‫احلادث إلى عمالة اإلقليم‪ ،‬التي لم‬ ‫حتسن‪ ،‬حسب تعبيرهم‪ ،‬التعامل‬ ‫مع الضحية ال��ذي لم يجد ب��دا من‬ ‫إض����رام ال��ن��ار ف��ي ج��س��ده ب��ع��د أن‬ ‫أضناه ال��ت��ردد على عمالة اإلقليم‬ ‫للمطالبة ببقعة أرض��ي��ة اعتبرها‬ ‫حقا مشروعا وليس امتيازا‪.‬‬

‫وأك��������د أح������د أع�����ض�����اء ف���رع‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫على أن ال��وق��ف��ة التضامنية «هي‬ ‫م��ب��ادرة م��ن مجموعة م��ن الهيئات‬ ‫اجلمعوية والسياسية باملدينة‪،‬‬ ‫ألن امللف وص��ل إل��ى مستوى دفع‬ ‫بأحد األشخاص إلى إض��رام النار‬ ‫ف��ي ج��س��ده وذه���ب ضحية متاطل‬ ‫امل���س���ؤول���ني»‪ ،‬وأض����اف املتحدث‪:‬‬ ‫«ن��ح��ن عشنا ه��ذا امل��ل��ف منذ سنة‬ ‫وخضنا م��ع املتضررين مجموعة‬ ‫م��ن ال��وق��ف��ات وتتبعنا ملف دوار‬ ‫ال��ش��ل��وح وال��ث��ك��ن��ة العسكرية منذ‬ ‫رم��ض��ان امل��اض��ي‪ ،‬وق��دم��ن��ا شكاية‬ ‫إلى عامل اإلقليم بعد تعرض سيدة‬ ‫لكسر بسبب أحد التدخالت‪ ،‬وكانت‬ ‫الساكنة املتضررة تتردد على عمالة‬ ‫اإلقليم وفي كل مرة كان املسؤولون‬ ‫ي��ع��ط��ون��ه��م وع����ودا إل���ى أن وصل‬ ‫ي��وم احل���ادث ح��ني أق���دم الضحية‬ ‫على إض��رام النار في نفسه»‪ ،‬أما‬ ‫ب��خ��ص��وص احل����ق ف���ي استفادة‬ ‫اجلندي من البقعة األرض��ي��ة‪ ،‬أكد‬ ‫املتحدث أن «املعطيات التي نتوفر‬ ‫عليها‪ ،‬والتي توصلنا بها من قسم‬ ‫الشؤون العامة بعد استفسار حول‬ ‫ح����ادث اإلح�����راق ت��ف��ي��د أن املعني‬ ‫باألمر انتقل من الثكنة العسكرية‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1992‬ول��ك��ن ال��ض��ح��ي��ة ظل‬ ‫يتشبث بحقه في أن سكنه مازال‬ ‫قائما هناك»‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مطالبة عامل اشتوكة أيت باها بتوفير النقل‬

‫وجه الفرع احمللي للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫بــاش ـتــوكــة أي ــت بــاهــا‪ ،‬رســالــة إل ــى عــامــل اإلقليم‬ ‫يطالبه فيها بالتدخل العاجل‪ ،‬بعدما توصل بعريضة من‬ ‫مجموعة من جمعيات املجتمع املدني مبنطقة أيت ميلك‬ ‫تفيد أن ساكنة املنطقة تعاني من غياب وسائل النقل مبا‬ ‫في ذلك سيارات األجرة الكبيرة التي لها نقطة االنطاق‬ ‫من مركز أيت ميلك‪ ،‬كما يضيف انه سبق ألعضاء الفرع‬ ‫أن وقفوا غير ما مرة على معاناة عموم املواطنني مع قلة‬ ‫وســائــل النقل مبجموعة مــن اجلـمــاعــات احمللية (سيدي‬ ‫بوسحاب – امي مقورن) خاصة أيام األسواق األسبوعية‬ ‫بهذه اجلماعات أو يوم االثنني (السوق األسبوعي مبدينة‬ ‫بيوكرى)‪.‬‬

‫الغموض يلف موعد افتتاح مطرح للنفايات‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫كشفت ال��ن��دوة الصحفية ال��ت��ي نظمتها عمالة‬ ‫احملمدية‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬عن وجود صعوبات في‬ ‫إيجاد مطارح مؤقتة وصعوبات بخصوص فتح املطرح‬ ‫املشترك للنفايات املنزلية بني عمالة احملمدية وإقليم‬ ‫اب��ن سليمان‪ .‬ومت��ت اإلش���ارة إل��ى ب��طء عملية تدبير‬ ‫امللف بسبب تنوع الشركاء‪ ،‬والتأخر الكبير في تهيئة‬ ‫املطرح ومحيطه والطرق الرابطة بينه وبني اجلماعات‬ ‫املعنية‪ ،‬وتأخر الشركات الثالث املكلفة بجمع النفايات‬ ‫باحملمدية وعني ح��رودة وبوزنيقة وابن سليمان‪ ،‬في‬ ‫توفير مطارح مؤقتة جلمع النفايات قبل إحالتها على‬ ‫املطرح املشترك ال��ذي أجنز جزء منه على مساحة ‪9‬‬ ‫هكتارات ب�(الشعبة احلمرة) بجماعة بني يخلف‪ ،‬علما‬ ‫أن املساحة املتوفرة حاليا هي ‪ 47‬هكتارا (بعدما كان‬ ‫املسؤولون يؤكدون أن املساحة محددة في ‪ 90‬هكتارا)‪.‬‬ ‫وقال رئيس قسم التجهيز بالعمالة إن كل اجلماعات‬ ‫املعنية رفضت فتح مطرح مؤقت داخ��ل ترابها‪ ،‬وإن‬ ‫وزارة الداخلية هي التي تدخلت وفرضت استمرار‬ ‫فتح م��ط��رح بوزنيقة‪ ،‬لكن اإلج���راء ل��م يستمر‪ .‬ومن‬ ‫جهته‪ ،‬أكد رئيس مجموعة اجلماعات احمللية املنتظر‬ ‫استفادتها من املطرح أنه مت االتفاق مع الشركة الفائزة‬ ‫باإلشراف على املطرح على أن تفتح املطرح قبل انتهاء‬ ‫األشهر الثالثة املقبلة‪ ،‬وأن غياب مطارح مؤقتة‪ ،‬وقرب‬ ‫إغالق مطرح املصباحيات الذي حددت له ‪ 20‬يوما فقط‬ ‫جتعلهم يعجلون بفتح املطرح‪.‬‬

‫جرسيف‬

‫مواجهة بني مهربني وعناصر من اجلمارك‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫حتولت الطريق الوطنية رقم ‪ 15‬بالقرب من مدينة‬ ‫صاكا بإقليم جرسيف‪ ،‬مساء يوم األربعاء ‪ 18‬يناير‬ ‫املنصرم‪ ،‬إلى مسرح ملواجهات عنيفة بني عناصر من‬ ‫جمارك سرية مشرع حمادي التابعة لدائرة العيون‬ ‫الشرقية الواقعة حتت نفوذ إقليم تاوريرت‪ ،‬ومهربني‬ ‫مت حجز سيارتهم محملة بأربعة أطنان من املالبس‬ ‫املستعملة (اخلردة)‪.‬‬ ‫واندلعت املواجهة‪ ،‬حني أوقفت عناصر اجلمارك‬ ‫ال��س��ي��ارة احململة بالبضاعة ال��ق��ادم��ة م��ن إسبانيا‬ ‫واملهربة م��ن مليلية السليبة عبر مدينة الناظور‪،‬‬ ‫في حني متكن السائق ومرافقه من الفرار مستغلني‬ ‫ف��ي ذل��ك جنح ال��ظ��الم‪ ،‬ليعودا بعد دق��ائ��ق مدعمني‬ ‫مبجموعة من زمالئهم املهربني وش��رع��وا في رشق‬ ‫رج���ال اجل��م��ارك ب��احل��ج��ارة ف��ي م��ح��اول��ة إلبعادهم‬ ‫واسترجاع احملجوز‪.‬‬ ‫صمد رج��ال اجل��م��ارك أم��ام ه��ؤالء املهربني قبل‬ ‫أن يطلبوا دعم زمالئهم في جمارك الناظور وزايو‬ ‫وميضار وتازة‪ ،‬الذين التحقوا بعني املكان ووضعوا‬ ‫ح���د ّا ل��ن��ش��اط ه���ؤالء ق��ب��ل س��ح��ب ال��ش��اح��ن��ة إل��ى مقر‬ ‫جمارك مشرع حمادي‪ ،‬وتسليمها فيما بعد إلى اآلمر‬ ‫بالصرف لدى جمارك مقاطعة وجدة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تتقدم عائشة مغافري‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ k163283‬بشكاية إلى وزي��ر العدل‪ ،‬تقول‬ ‫فيها إن��ه��ا م��ن ضمن ورث���ة العربي ب��ن عع����الل‪ ،‬وإنهم‬ ‫يتصرفون جميعا تصرف املالك في ملكه ويحوزون‬ ‫جميعا ح��ي��ازة علنية وم��س��ت��م��رة األرض اجلماعية‬ ‫الساللية املسماة «اركانة احلمراء» مساحتها ثمانية‬ ‫هكتارات تقريبا والكائنة ضمن األمالك التابعة ألمالك‬ ‫اجلموع‪ ،‬وبأن طبيعة تصرفهم في هذا امللك أو العقار‬ ‫متمثلة أساسا في األعمال الفالحية‪ ،‬كالزراعة البورية‬ ‫والرعي وأنهم ورثوا األرض عن جدهم‪ ،‬إال أن املشتكى‬ ‫به دخل على اخلط وعمد‪ ،‬بحسب قول املشتكية‪ ،‬إلى‬ ‫الهجوم على العقار واالستيالء عليه وانتزع حيازته‬ ‫مستعمال التدليس والعنف‪ ،‬ومستغال نفوذه وعالقاته‬ ‫وسلطته‪ ،‬متحديا جميع الضوابط القانونية‪ ،‬مستفيدا‬ ‫من حماية السلطة‪ ،‬وه��ي احلماية املتمثلة‪ ،‬بحسب‬ ‫املشتكية‪ ،‬في قيام ال��درك امللكي بسرية أوالد برحيل‬ ‫بالهجوم على مسكنهم وسط العقار موضوع النزاع‬ ‫واعتقالهم واالعتداء عليهم بالضرب واجلرح‪ ،‬وتقول‬ ‫املشتكية إن��ه على الرغم من أنهم يتوفرون على كل‬ ‫الوثائق التي تفيد التصرف وحيازة العقار لكن سلب‬ ‫منهم عنوة وتطالب بإنصافهم من الظلم الذي حلقهم‬ ‫بعدما أرادوا حرث أرضهم‪.‬‬

‫إلى وزير التربية الوطنية‬ ‫تقدمت األستاذة عزيزة العلوي االسماعيلي‪ ،‬أستاذة‬ ‫التعليم الثانوي اإلعــدادي بابن الهيثم نيابة أكادير‬ ‫إداوتنان‪ ،‬رقم تأجيرها ‪ ،874501‬برسالة مفتوحة إلى‬ ‫وزير التربية الوطنية‪ ،‬تطالب من خالهما بإنصافها من‬ ‫احلـيــف والـظـلــم‪ ،‬الــذي تـقــول إنــه حلقها مــن جــراء قرار‬ ‫وصفته بالتعسفي حرمها من أجرتها الشهرية لشهور‬ ‫عــديــدة‪ ،‬مطالبة في الوقت ذاتــه الــوزيــر‪ ،‬ومــن خــال هذه‬ ‫الرسالة املفتوحة بتنفيذ احلكم القضائي عدد ‪11/119‬‬ ‫الـصــادر بتاريخ ‪ 2011/05/03‬عــن احملكمة اإلدارية‬ ‫بأكادير واخلاص مبلف رقم ‪ 10/300‬والقاضي بإلغاء‬ ‫ال ـقــرار ال ـصــادر عــن وزي ــر الـتــربـيــة الــوطـنـيــة حتــت عدد‬ ‫‪ 1/7251‬بـتــاريــخ ‪ 2010/05/17‬وال ــذي لــم تستأنفه‬ ‫اإلدارة بـنــاء على ش ـهــادة عــدم االسـتـئـنــاف املــؤرخــة في‬ ‫‪ 2011/07/13‬ليكون بذلك احلكم نهائيا وفــي صالح‬ ‫املشتكية التي تأثرت نفسيتها واهتزت بشكل كبير بالنظر‬ ‫إلى ما تعيشه هي وأسرتها من تهميش وتقصير‪ ،‬وتطالب‬ ‫بالتعجيل بالتنفيذ‪.‬‬

‫إلى املدير العام للمديرية العامة لألمن الوطني‬

‫تسليم املكافأة لألئمة وتأجيلها للخطباء‬

‫شرعت وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية بداية‬ ‫الشهر اجلاري في تسليم اخلطباء وأئمة املساجد‬ ‫املكافأة املالية اخلاصة بهم‪ .‬وأكدت مصادر مطلعة أن‬ ‫أئمة املساجد تسلموا حوالي ‪ 300‬درهم بداية الشهر‪،‬‬ ‫فيما مت تأجيل الزيادة املخصصة للخطباء‪ ،‬حوالي‬ ‫‪ 400‬درهم‪ ،‬إلى متم شهر فبراير اجل��اري‪ ،‬ليتسلموا‬ ‫منحهم اجلديدة بأثر رجعي عن شهري يناير وفبراير‪.‬‬ ‫وكانت وزارة األوق��اف والشؤون اإلسالمية قد عملت‬ ‫على رفع املكافأة الشهرية جلميع األئمة مبقدار ‪300‬‬ ‫درهم‪ ،‬بغالف مالي يبلغ ‪ 180‬مليون درهم‪.‬‬

‫ابن سليمان‬

‫تتحول شوارع وأزقة األحياء السكنية بالسوق األسبوعي باجلماعة القروية بني يخلف في إقليم احملمدية إلى سوق كبير‪،‬‬ ‫ينشط فيه الباعة الذين يروجون مختلف السلع االستهالكية‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫يتقدم سعيد الفصيح‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ ،BH7271‬القاطن بحي لالمرمي بلوك ‪،3‬‬ ‫رقم ‪ 30‬في الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية إلى املديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني ح��ول ملف حادثة سير وق��ع ضحيتها‬ ‫منذ ‪ ،2008‬ملف عدد ‪ 230‬م مصلحة ح��وادث السير‬ ‫ال��وازي��س‪ ،‬رغ��م أن��ه أدل��ى بجميع املعلومات اخلاصة‬ ‫بالسيارة التي ارتكب صاحبها احل��ادث مبا في ذلك‬ ‫رقم السيارة ونوعها والشركة التابعة لها والتي ما‬ ‫زال سائقها في حالة فرار‪ ،‬ويضيف أنه قام بزيارة إلى‬ ‫مصلحة حوادث السير املذكورة وكان يحمل تذكيرا من‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬بعدما تقدم في وقت سابق بشكاية إلى‬ ‫الوكيل بخصوص ملفه ال��ذي شابه تأخير غير مبرر‬ ‫ال��ش��يء ال��ذي ل��م يستسغه‪ ،‬على ح��د تعبيره‪ ،‬رئيس‬ ‫املصلحة‪ ،‬الذي‪ ،‬يقول‪ ،‬خاطبه بأسلوب «غير الئق» قائال‬ ‫له إن السيارة موضوع الشكاية يسوقها سائقان وأكد‬ ‫له أنه سيستدعيهما من أجل االستماع إليهما وإرسال‬ ‫املسطرة جاهزة للمحكمة‪ ،‬إال أن املشتكي استنتج أن‬ ‫رئيس املصلحة لم يقم باملتعني عليه انتقاما منه على‬ ‫الشكاية التي سبق أن وجهها إلى وكيل امللك‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي جعل ملفه لم يأخذ طريقه نحو التسوية رغم مرور‬ ‫ما يربو على أربع سنوات‪.‬‬


‫ﻣﺼﺮﻉ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺳﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺑﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‬ WFL'« Âu¹ ÕU³� XF�Ë dOÝ WŁœUŠ w� ULNH²Š ÊUB�ý wI� bLŠ« sÐ w²M¹b� 5Ð WDЫd�« 11 r�— WOMÞu�« o¹dD�« vKŽ w{U*« ÆWJ³¹dšË XF�Ë W??ŁœU??(« Ê√ WJ³¹d�Ð W??O?½b??*« W??¹U??�u??�« `�UB� œU?? ?�√Ë ¡«d??ł W??¹Ëd??I?�« WKO�M�« WŽUL−Ð UŠU³� WM�U¦�« W??ŽU??�?�« w??�«u??Š v�≈ WNłu²� X½U� w²�« å»uJOÐò Ÿu½ s� …—UOÝ 5Ð nOMŽ «bD�« ÁU&ô« w� dO�ð X½U� ÊUðu³�« “UGÐ WKL×� WMŠUýË ¡UCO³�« —«b??�« Ɖö� wMÐ u×½ W¹bL;« WM¹b� s� W�œU� f�UF*« 5(« w� …UO(« ‚—U� »uJO³�« …—UOÝ ozUÝ Ê√ tð«– —bB*« `{Ë√Ë wLOK�ù« vHA²�*« v�≈ tKI½ ¡UMŁ√ …dOš_« tÝUH½√ tI�«d� kH� ULO� ÆWJ³¹d�Ð w½U¦�« s�(«

‫ﺣﻮﺍﺩﺙ‬www.almassae.press.ma

2012/02/13 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬º 1676 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WO�U�_« WK−F�« vKŽ Í—U½ —UOŽ ‚öÞ≈ v�≈ „—b�« ‰Uł— dD{« U�bFÐ ¨u³Ž œôËQÐ WH¹e� WO�U� ‚«—Ë√ Z¹Ëd²Ð 5Þ—u²� ·UI¹SÐ WOM�√ …œ—UD� XN²½« w²�« WLJ;« v�≈ rN1bIð - rNO�≈ »u�M*UÐ 5LN²*« ·«d²Ž« bFÐË ÆwŠö� qI×Ð —U−Š_« jÝË oKFð Ê√ q³� ¨s¹—UH�« 5LN²*« qIð w²�« …—UO�K� Æ«c�U½ UM−Ý WMÝ 64 ?Ð rN²½«œ√

á°üb áÁôL

‫ﺗﻤﺖ ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻘﻞ ﻓﻼﺣﻲ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻢ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ‬

WÐuBM� ÂUOš w� —UM�« «d{≈Ë WO�U� ‚«—Ë√ Z¹Ëd²Ð 5LN²* UM−Ý WMÝ 64 «—UO��« W�dÝ

ÆÊ®Ë ©ÂÆî 5LN²*« ‰«u??�√ ÊQ??Ð ”UÝ√ ô u³Ž œôË« „—œ ÂU�√ ©Â U×¹dBð w¼Ë W×B�« s� UN�  U???Ž«d???� U??N??ðU??O??Þ w???� q??L??%  U�UNðô« Ác¼ ÊQ??ÐË ¨WOÐU�²½« w� t??D??¹—u??²??� ¡U???Žœ« œd??−??� w??¼ ULKŽ ¨UNMŽ vMž w� u¼ WOC� w� ≠ tðœU�≈ V�Š – r¼UÝ t½√ ÊU??�d??š W??F??³??�??Ð r???Ýu???*« W???�U???�≈ TOÝ ÊU??� u??�Ë W??�U??O??)« …b??zU??H??� Ád−²� w??� —U??M??�« Âd???{_ W??O??M??�« Æt�uBš b{ W¹UJý l�—Ë

ö� Ÿ—UAÐ W??�“_« Èb??Š≈ w� bŠ√ s??�— d�O� o¹dDÐ WAzUŽ ”—U??(« bMŽ tð—UOÝ 5J²A*« dCŠ w�«u*« ÂuO�« w�Ë ¨wKOK�« Ád??³??�??O??� ”—U??????(« t??�e??M??� v????�≈ h�ý ·dÞ s� tð—UOÝ W�d�Ð vKŽ —u¦F�« - p�– bFÐË ¨‰uN−� 5Ð jЫd�« o¹dD�« w� …—UO��« Ê√ bFÐ ¡UCO³�« —«b�«Ë r�«u��« ¨dOÝ WŁœUŠ U¼u³�«— UNÐ VJð—« ©ËÆŸ® s??� q??� UNM²� vKŽ ÊU???�Ë i³I�« tOKŽ wI�√ Íc??�« ©“ÆÃ®Ë Æ «—b�*« w� —U&ô« WLN²Ð

5LN²*« oŠ w� s−��UÐ ÂUJŠ√

v??�≈ Êu??L??N??²??*« ÂÒb???� Ê√ b??F??Ð W??O??�U??M??¾??²??ÝU??Ð W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« w{U� vKŽ ¡ôR??¼ qOŠ√ UDÝ Íc�« WO½U¦�« W�dG�UÐ oOIײ�« vKŽ Á—Ëb??Ð WOCI�« nK� ‰U??Š√ XC� w??²??�« ¨ U???¹U???M???'« W??�d??ž ÆÊ®Ë ©ÂÆî 5LN²*« vKŽ rJ(UÐ qJ� «c�U½ UM−Ý WMÝ s¹dAFÐ ©Â WLN²Ð ULN²½«œ≈ bFÐ ¨ULNM� bŠ«Ë W�d��«Ë WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJð WO�U� ‚«—Ë√ l¹“uðË W�u�u*« ÂUOš w??� —U??M??�« «d???{≈Ë …—Ëe???�  «—b�*« w� —U??&ô«Ë WÐuBM� lOÐ w� W�—UA*«Ë UN�öN²Ý«Ë d??¹Ëe??ðË ¨W??B??š— ÊËb???Ð —u??L??)« W???�U???{≈ l????� …—U????O????Ý `???zU???H???� b??¹b??N??²??�« o??¹d??Þ s???Ž ÊU??O??B??F??�« s−�Ð X??C??�Ë ¨‰Ëú???� nMF�UÐ  «u??M??Ý d??A??F??Ð ©ŸÆ·® W??L??N??²??*« ‚«—Ë√ l¹“uð WLN²Ð «c�U½ UM−Ý w??� W???�—U???A???*«Ë W??H??¹e??� W??O??�U??� d�u²�« Âb??ŽË WOłËe�« W½UO)« s−�ÐË ¨WOMÞu�« W�UD³�« vKŽ UM−Ý  «uMÝ X�Ð ©“Æ«® rN²*« W??ÐU??B??Ž s???¹u???J???ð r??N??²??Ð «c????�U????½ W??�u??�u??*« W??�d??�??�«Ë W??O??�«d??ł≈ s−�ÐË ¨ «—b�*« w� —U&ô«Ë WLN²Ð  «uMÝ XÝ ©»ÆÁ® rN²*« s� tOKŽ qBײ� ¡w??ý ¡U??H??š≈ ÊËbÐ —uL)« w� —U&ô«Ë W¹UMł ¨ «—b???�???*« „ö??N??²??Ý«Ë W??B??š— ©‚Æ—® r??N??²??*« v??K??Ž r???J???(U???ÐË œËbŠ w� W�u�u� UM−Ý 5²M�Ð ¨W�u�u*« W�d��« WLN²Ð WMÝ c??O??H??M??²??�« W???�u???�u???� s???¹d???N???A???ÐË r¼—œ 2000 U¼—b� WO�U� W�«džË WLN²Ð ©ÂÆ—® W??L??N??²??*« o???Š w???� ÂbFÐË ¨…—UŽb�« vKŽ i¹dײ�« ÆWIDM*« w½U*dÐ WFÐU²�

ÂUOš w� —UM�« «d{≈

Æ UDÝË u³Ž œôËô ©ÂÆŸ® v??�≈ ŸU??L??²??Ýô« b??M??ŽË WŽUL'UÐ U??H??þu??� q??L??F??¹ Íc???�« 5LN²*« ÊU�� vKŽ ¡Uł U� dJ½√ 5??ÐË ULNMOÐ j??Ýu??ð t??½u??� s??� —UM�« «d??{≈ q??ł√ s� w½U*d³�« ÆÊUłdN*« ÂUOš w� rN²*« v??�≈ ŸUL²Ýô« bMŽË j??Ýu??ð Êu??J??¹ Ê√ d??J??½√ ©»ÆÁ® t½QÐ ·d??²??Ž«Ë —U??M??�« «d???{≈ w??� …—UOÝ ©ÂÆÊ®Ë ©ÂÆî s� Èd²ý« r¼—œ 40000mK³0 f¹bOÝdO� r??¼—œ 10.000 t²�cÐ tM� wIÐ ¨U???N???�«—Ë√ tLOK�ð —U??E??²??½« w??� d??�_U??Ð 5??O??M??F??*« ‰U??I??²??Ž« b??F??ÐË …—UO��« vHš√ UL� UOH²�� qþ Æ…«d²A*« v????�≈ ŸU?????L?????²?????Ýô« b?????M?????ŽË ¨WIDM*« w½U*dÐ ¨©”ÆŸ®r??N??²??*« Õd� W�UF�« WÐUOM�« ·d??Þ s??�

ÃËdð X׳�√Ë fM'« UC¹√ v�≈ WH¹e*« WO�U*« ‚«—Ë_« tF� ·dÞ s� i³I�« rNOKŽ wI�√ Ê√ ÆwJK*« „—b�« d�UMŽ …bOý— v�≈ ŸUL²Ýô« bMŽË X³�— UN½√ b�√ ©ŸÆ·® WI¹b� v�≈ XN&« w²�« WŽuL−*« l� X�ËUŠ YOŠ 5OLOMG�« ¡UŁöŁ W¹bI½ W????�—Ë ·d???� U??N??²??I??¹b??� UNLKŽ Âb??Ž vKŽ …b??�R??� ¨WH¹e� Z??¹Ëd??²??Ð Âu??I??ð W??Žu??L??−??*« ÊQ???Ð bFÐ ô≈ W??H??¹e??*« W??O??�U??*« ‚«—Ë_« ÆrNOKŽ i³I�« ¡UI�≈ b??M??Ž ©“Æ«® r??N??²??*« œU??????�√Ë Z¹Ëd²Ð ÂuI¹ t½QÐ tO�≈ ŸUL²Ýô« Àö???Ł w????� „—U??????ýË  «—b?????�?????*«  «—U??O??Ý X??L??¼ W??�d??Ý  U??O??K??L??Ž «b�R� ¨ UDÝË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ WO�U� ‚«—Ë√ Z??¹Ëd??²??Ð t??�«d??²??Ž« WLšU²*« d¹Ë«Ëb�« iF³Ð WH¹e�

¨©ÂÆŸ® rN�dð ULO� dL)« »dý …«–U??×??0 W???F???З_« r??¼ «Ë—U?????ÝË «u??H??�Ë√ Ê√ b??F??ÐË r??Ýu??*« ÂU??O??š ©Ÿ® W??I??�— ©ÂÆî ‰e???½ …—U??O??�??�« V??½U??−??Ð s??¹e??M??³??�« V??B??Ð ÂU????�Ë p�– bFÐË ©»ÆÁ®—UO²š« s� ÂUOš W??ŽôË WDÝ«uÐ —U??M??�« ©Ÿ®Âd???{√ «u??I??ÐË …—U???O???�???�« v???�≈ «ËœU??????ŽË d??L??)« Êu??Ðd??A??¹ d??�??O??� j????ÝË v�≈ «uNłuð r??Ł ÕU³B�« v²Š dNý bFÐË ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� ¡UCO³�« —«b??�« v�≈ ©ÂÆŸ® dCŠ qÐUI� r¼—œ 1000 mK³� W×M�Ë ÆtÐ ÂU� U� UN½√ ©ŸÆ·® WLN²*« œU�√Ë Íc??�« ©„Æ® rN²*« vKŽ X�dFð `??³??�√Ë f??M??'« t??F??� X??Ý—U??� WH¹e*« WO�U*« ‚«—Ë_U??Ð U¼œËe¹ X�dFðË ¨5�U�b�UÐ UNłËdð w²�« tF� XÝ—U�Ë ©ÂÆÊ® rN²*« vKŽ

’uB�ÐË Æd�O� e�d0 ©»ÆÁ® w� t??½Q??Ð Õd????� —U???M???�« «d?????{≈ —uL)« U³Kł U*Ë «d??*« Èb??Š≈ eON& —UE²½« w�Ë ©»ÆÁ® …bzUH� t� U¼UŽUÐ w²�« …—UO��« ‚«—Ë√ dL)« »dA� WŁö¦�« r¼ «u�Kł ÊU�Ë ¨d�O� wŽu³Ý_« ‚u��UÐ ULNM� V??K??ÞË ¨©ÂÆŸ® r??N??²??I??�— œU��≈ w� vK−²ð W�bš ©»ÆÁ® w� —U???M???�« «d????{S????Ð ‰U???H???²???Šô« w�U� mK³� qÐUI� rÝu*« ÂUOš ¨WIDM*UÐ w½U*dÐ rN� t×MLOÝ bFÐ ©ÂÆŸ® WI�— ÊULN²*« dCŠË œUIF½« d??Ł≈ ULNÐ ©»ÆÁ® ‰UBð« v??�≈ «u??N??łu??ðË ¨d??�??O??� r??Ýu??� WI�— ©ÂÆî ‰e½Ë s¹eM³�« WD×�  öLN*« WKÝ w� Y×ÐË ©ÂÆÊ® …b???Š«Ë q??� W??F??Ý 5???ð—Ë—U???� s??Ž ¨s¹eM³�« s??� b???Š«Ë d²� ULNM� w� «u??Žd??ýË ö??I??Š «Ëb??B??� r??Ł

UN³K−¹ WH¹e*« W¹bIM�« ‚«—Ë_« Æ·®qG²�¹Ë ©„Æ®bMŽ s� ©ÂÆÊ® W�UO�Ð u¼ wH²J¹Ë UN−¹Ëd²� ©Ÿ Ác¼ w� UNKLF²�¹ w²�« …—UO��« VKÞ ÀœU????(« Âu????¹Ë ¨W??O??K??L??F??�« v�≈ t²I�«d� ©ÂÆÊ® tI¹b� tM� ©ŸÆ·® ULN²I�«—Ë —uMÐ ÍbOÝ UN²I¹b� UNF� d??C??Š w??²??�« 5??O??L??O??M??G??�« e???�d???0Ë ¨…b????O????ý— ¡«d??A??� ¡«d???¼e???�« W??L??ÞU??� X??�e??½ W¹bI½ W??�—Ë WDÝ«uÐ ¡U� WMOM� sJ� WH¹e� r???¼—œ 200 W¾� s??� W¹—Ë“ v�≈ sD� ÊU�b�« VŠU� «uK�«u� UN�u³� i�—Ë W�—u�« œôË« WFLł e�d� u×½ rNI¹dÞ W�d�Ð r??N??²??*« ·d???²???Ž«Ë ¨u??³??Ž s� 190f???¹b???O???Ýd???O???� …—U???O???Ý ©ÂÆÊ® `²� Ê√ bFÐ ¡UCO³�« —«b�« ¨…—Ëe� `OðUH� WDÝ«uÐ UNЫuÐ√ …bzUH� —uL)« U³Kł UN²DÝ«uÐË

w� —U??M??�« «d????{≈ —U???Þ≈ w??� rÝu� W³ÝUM0 WÐuBM� ÂUOš Àö??Ł v??K??Ž X???ð√ w???²???�«Ë ¨d??�??O??� ¨rÝ«u*UÐ W�Uš W¹bOKIð ÂUOš v�≈ WDÐUC�« d�UMŽ XFL²Ý« Íœö??Ð WOFLł f??O??z— w??J??²??A??*« WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« ‰ULŽú� —d� t??½√ œU??�√ Íc??�« ¨W??O??{U??¹d??�«Ë ÍËd???I???�« f??K??−??*« f???O???z— W???I???�— ÊU??łd??N??� W??�U??�≈ d??�??O??� W??ŽU??L??' WFL�Ð oOK¹ ‚u³�� dOž dO³� bFÐË ¨œË«bMÐ ÍbOÝ œôË« qzU³� Ê√ v�≈ ÂuMK� bKš ¡UAF�« ‰ËUMð ÕU??O??�Ë Z??O??−??{ v??K??Ž ‚U??H??²??Ý« ÂUM¹ w²�« WLO)« rN²Kð —U??M??�«Ë Ê«d??O??M??�« X???ð√ p???�– b??F??ÐË ¨U??N??O??� ¨UNðU¹u²×�Ë Àö¦�« ÂUO)« vKŽ o??¹d??(« v??K??Ž …d??D??O??�??�« b??F??ÐË W�Uš …—Ë—U??� vKŽ ÊUJ*UÐ d¦Ž W×z«— UNM� ÕuHð œu??�Ë WD×0 q�UF�« —U�H²Ý« bFÐË ¨s¹eM³�« YOŠ ¨»«dD{ô« tOKŽ dNþ UNÐ «ËdCŠ ’U�ý√ WŁöŁ ÊQÐ œU�√ …—U??O??Ý 7???� v??K??Ž W???D???;« v????�≈ WKÝ s� «Ëcš√Ë 250f¹bOÝdO� WOJO²ÝöÐ UMOM� lЗ√  öLN*« 40qÐUI� s¹eM³�UÐ rN� U??¼ú??�Ë 5??Ý—U??Š Ê√ ·U?????{√Ë ¨U???L???¼—œ t½√ —uC×K� «uŠd� ÊUłdN*UÐ …—UOÝ  —œUž o¹d(« Ÿôb½« bFÐ ÆWIzU� WŽd�Ð ÊUJ*« f¹bOÝdO�

5LN²*« U�«d²Ž« ÊQ??Ð ©ÂÆî r??N??²??*« ·d???²???Ž«

Y×Ð …d�c� Ÿu{u� 5Mþ 5LN²*« ¨—uMÐ ÍbO�� wJK*« „—b???�« q³� s??� U??N??O??�≈ X??K??�u??ð U??O??D??F??� V???�???ŠË o³Ý tMŽ Àu׳*« 5ME�U� ¨å¡U�*«ò Âu−N�UÐ oKF²¹ n??K??� w??� l??Ðu??ð Ê√ q??þË W??�d??�??�«Ë d??O??G??�« s??J??�??� v??K??Ž X½U�Ë ¨—«d??� W�UŠ w�  «uMÝ 6 cM� …œUNAÐ X½UF²Ý« wJK*« „—b�« d�UMŽ …œUO� W³OBI�« WŽUL−Ð åWKO³I�« aOýò vJ²A*« ·dF¹ t½√ b�√ Íc�« ¨ U½uF�« cM� —u�c*« —«Ëb�« —œUž t½√ UOŽb� ¨tÐ tÐUJð—« sJ� ¨‰uN−� ÁU??&« w� …b??� w� b??łu??¹ t???½√ b??�R??¹ ¡«b???²???Žô« «c??N??� w�U;« n½Q²Ý«Ë ÆW³OBI�« WŽULł ¨◊UÐd�« W¾O¼ s� w�uB�« VOFýuÐ w� —œUB�« rJ(« ¨U¹U×C�« bŠ√ ŸU�œ WÐUOM�« XH½Q²Ý« UL� tOK�u� bŠ√ oŠ Æwz«b²Ðô« rJ(« W�UF�«

r¼bŠ√ qI½ X³KDð …dODš ÕËd??−??Ð ◊UÐd�« WM¹b0 UMOÝ sÐ vHA²�� v�≈ ÆWO�Ë_« U�UFÝù« wIK²� bI� ¨U¹U×C�«  U¹UJý V�ŠË ¨vMLO�« tŽ«—–Ë tMDÐ w� r¼bŠ√ VO�√ V�Š ¨¡«b²Žô« «c¼ ÷«dŽ√ s� ÊU�Ë ‰u³²¹ò `³�√ r¼bŠ√ Ê√ ¨WO³Þ WH�Ë WO³Þ …œUNý tO�≈ XLKÝ YOŠ ¨åÂb??�« —u�Ë U�u¹ 22 UNO� e−F�« …b� WO�Ë√ ÆWO�«džuðu� WO×{ ÷dFð ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë U???{—√ j??I??�??� Õd???³???*« »d??C??K??� d???š¬ «c??¼ t??� V³�ð Y??O??Š ¨t??O??K??Ž w??L??ž√Ë ◊uIÝË t??H??½√ò w??� d�� w??� ¡«b??²??Žô« oOLŽ Õdł «c�Ë åt½UMÝ√ s� W�Lš tO�≈ XLKÝ YOŠ ¨vMLO�« t�UÝ w??� ÆU�u¹ 30 UNðb� W³OÞ …œUNý 5Ð błu¹ ¨Ÿu{u*UÐ UÞU³ð—«Ë

WLJ;UÐ pK*« qO�Ë vKŽ ¨ U½uF�UÐ Ÿ«e½ nK� w� —uMÐ ÍbO�Ð WOz«b²Ðô« 5LN²� WŁöŁ WFÐU²� —d� YOŠ ¨Í—UIŽ w� W²Ý lÐUð ULMOÐ ‰UI²Ž« W�UŠ w� ÆX�R� Õ«dÝ W�UŠ v�≈ WNłu*«  U¹UJA�« V�ŠË ÍbO�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë ¨UNM� a�½ vKŽ å¡U�*«ò d�u²ð ¨—uMÐ b� «u??½U??� ¨rNOKŽ Èb??²??F??*« œuNA�U� lzU�uÐ ¡ôœû??� WLJ;« ÂU??�√ «u�bIð vJ²A*« 5??Ð Í—U??I??Ž Ÿ«e???½ n??K??� w??� qGA¹ Íc???�« WFOC�« V??ŠU??�Ë rNÐ rNNłuð b??F??Ð …d??ýU??³??�Ë ¨œu??N??A??�« —«Ëœ Ÿ—«e???�ò????Ð W??O??Šö??� WFO{ v???�≈ «u¾łu� ¨åW³OBI�« fOLš W³FA�« 5−łb� ¨UFOLł rNÐ vJ²A*« Âu−NÐ w� «uŽdýË ¨å5�UJ��«Ë wBF�«ò?Ð rN²ÐU�≈ sŽ dHÝ√ U2 rNOKŽ ¡«b²Žô«

WFL−Ð „—b??�« ‰U??ł— q�uð Ê√ U¼œUH� W�uKF0 u³Ž œôË« 190 ”bOÝdO� Ÿu½ s� …—UOÝ Êu�u−²¹ ’U??�??ý√ W??F??З√ qIð r??N??ð“u??×??ÐË 5??O??L??O??M??G??�« e??�d??0 100 W¾� s� …—Ëe� WOJMÐ ‚«—Ë√ UN−¹Ëd²Ð Êu�uI¹ ¨r¼—œ 200Ë p�– bFÐË ¨5�U�b�« »U×�√ Èb� WFLł e�d� u×½ …—UO��« XN&« X�U� p�– dŁ≈ vKŽË ¨u³Ž œôË« jOAL²Ð wJK*« „—b???�« d�UMŽ d??�U??M??Ž X???�œU???� Y??O??Š ÊU???J???*« ¨WOMF*« …—UO��« —Ëd??� W¹—Ëb�« dOž n�u²�« ozU��« s� X³KD� d�UMŽ qFł U2 q¦²1 r� t??½√ sJ� ¨…—U??O??�??�« d�U% W??¹—Ëb??�« W�U�* n??K??)« v??�≈ d??� o??zU??�??�« tðœ—UD� XL²� ¨d²� 100 u×½ ¡UI�ù W??¹—Ëb??�« s??� œd??� q??łd??ðË o??K??ž√ t????½√ d??O??ž t??O??K??Ž i??³??I??�« w� dNý√Ë UOJOðU�uðË√ »U³�« ¨dO³J�« r−(« s� UMOJÝ tNłË …—U??O??�??�U??Ð t???�b???� ‰ËU?????Š U??L??� b¹bN²�«Ë »Ëd??N??�« w??� ÈœU???9Ë W??¹—Ëb??�« œ«d????�√ b???Š√ q??F??ł U??2 WK−F�« vKŽ U¹—U½ «—UOŽ oKD¹ …—U??O??�??�« W??�d??Š q??A??� W??O??�U??�_« ozU��« Ê√ dOž d−H½« w??²??�« …—U??O??�??�U??Ð —«d????H????�« ŸU???D???²???Ý« XIKŽ Ê√ v??�≈ wŠö� qIŠ d³Ž d³ł√Ë —U??−??Š_« j??ÝË tð—UOÝ Æn�u²�« vKŽ

WH¹e*« ‚«—Ë_«

WDÐUC�« d??�U??M??Ž d??ýU??Ð ŸU??L??²??ÝôU??Ð U??N??¦??×??Ð W??O??zU??C??I??�« „—b??�« m??K??Ð√ Íc??�« h�A�« v??�≈ W�—Ë tOKŽ «u{dŽ 5LN²*« ÊQÐ e�d0 t½U�bÐ ÊU??� U�bMŽ WH¹e� …—UOÝ XH�uð 5??Š ¨5OLOMG�« …U²� UNM� X??�e??½Ë f¹bOÝdO*« 5³�UIÐ U¼b� tM� X³KÞ ¡«dLÝ Í“Už »ËdA� WMOM�Ë dJ��« s� 200W¾� s� WOJMÐ W�—Ë t²�ËU½Ë 5³ð UNO� dEM�« sF�√ U*Ë ¨r¼—œ p�cÐ U¼d³šQ� WH¹e� U??N??½√ t??� …U²H�«  œU???ŽË UNO�≈ U??N??F??ł—√Ë Æ…—UO��« v�≈

‫ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ‬

—uMÐ ÍbO�Ð U³Ł≈ œuNý vKŽ ¡«b²ŽôUÐ 5LN²* f³(« ÷dFð tK�u� Ê≈ w�uB�« ‰U??�Ë t²�UŠ lÐU²¹ ‰«“U??�Ë dOD)« »dCK� ¨◊UÐd�UÐ UMOÝ sЫ vHA²�0 WO×B�« s� WzU*UÐ 20 vKŽ d�u²¹ t½√ `{Ë√Ë V³�²¹ Ê√ bF³²�¹ ôË ¨w½b³�« e−F�« Æq³I²�*« w� W¼UŽ w� ¡«b²Žô« t� vKŽ ¡«b²Žô« Ê√ w�uB�« nA�Ë vKŽ rN�Už—ù WKOÝu� ¡U??ł œuNA�« W²ÐU¦�« WIOI(« v�≈ W�«bF�« ‰u�Ë ÂbŽ ÷Ëd??F??*« Í—U??I??F??�« Ÿ«e??M??�« nK� w??� ¨—uMÐ ÍbO�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« vKŽ W�uJ(« tO� vF�ð w²�« X�u�« w� Æœu??N??A??�« w??L??×??¹ Êu???½U???� s???Ý v????�≈ 5FÐU²*« 5Ð s� Ê√ w�uB�« œU??�√Ë Y×Ð …d??�c??� t??I??Š w??�  —b???� rN²� Âu−N�«Ë W�d��UÐ oKF²ð WOC� w� s� t³OB½ qM¹ r�Ë ¨dOG�« sJ�� vKŽ Æ»UIF�«

UDÝ wNOłË vÝu�

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž ÍbO�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« XC� WF�ð W??½«œS??Ð ¨w??{U??*« 5MŁô« ¨—uMÐ WDÝ«uÐ Õd???'«Ë »d??C??�U??Ð 5LN²� U³Ł≈ œuNý oŠ w� iOÐ_« Õö��« XC� YOŠ ¨w{U*« d³Młœ dNý w� «c�U½ U�³Š s¹dNAÐ 5LN²� oŠ w� oŠ w� XC� UL� ¨ULNM� b??Š«Ë qJ� ¨«c�U½ U�³Š dNý√ WFЗQÐ Y�UŁ rN²� W²Ý WÐuIFÐ s??¹d??š¬ W²Ý o??Š w??�Ë ULNM� bŠ«Ë qJ� cOHM²�« W�u�u� dNý√ …bzUH� r¼—œ n�√ 20 Á—b� i¹uF²ÐË ÆU¹U×C�« q³� s??� «u??K??O??Š√ ¡U???M???þ_« ÊU????�Ë wJK*« „—bK� wzUCI�« e�d*« d�UMŽ

W1bI�«WM¹b*« ÊUJÝŸË—Ê√ bFÐwHÝPÐ s�_«b¹w�jI�¹å5L(«ò WÐUBŽsL{…—u�O� özUŽs� ÊU³ýÀöŁ  UDÝ WOz«b²Ð«vKŽ5B�ýW�UŠ≈ d¹œU�QÐWÝuKN*«’«d�_«w�—U&ö� t�ULF²Ý«Ëd¹Ëe²�«ËpOýW�dÝWLN²Ð

W??K??L??Š s???L???{ å5????L????(«ò «d??????łù« —R???³???� j??O??A??9 W�d� UNÐ ÂuIð wHݬ WM¹b0 WM¹b*« w� W�Uš å—uIB�«ò ¡UOŠ√Ë UNDO×�Ë W1bI�« X??¹«d??¼Ë w??M??O??B??�« »«d????ð œb??Ž b??¹«e??ð b??F??Ð ¨i??O??³??�« WŽu{u*« U¹UJA�« s??� s� «Ëc??�??ð« 5�d−� b??{ w²�« WO³FA�« s�U�_« Ác¼ WH¦J� —Ëd??� W�dŠ ·dFð ŸUMB�«Ë —U−²K� «e�d9Ë qN�¹ Y??O??Š ¨5¹bOKI²�«  «¡«b??²??ŽU??Ð ÂUOI�« rNOKŽ b¹bN²�«Ë qAM�«Ë W�d��« w� W??�U??š Õö??�??�« X??% ÆŒuOA�«Ë ¡U�M�« oŠ W???M???¹b???*« Ê√ Âu???K???F???� UNDO×�Ë wHÝü W1bI�« ◊UÐd�« ¡UOŠ√ s� ÊuJ²*«  U??Š—«Ë wMOB�« »«d???ðË «—U???A???²???½« ·d???F???ð `????¹d????�« o¹d(« ‰u×� lO³� «dO³� œbF� åÊuO�KO��«ò …œU�Ë »U??×??�√Ë s??¹œd??A??*« s???� s¹c�« 5�d−*«Ë oЫu��« UIKDM� WIDM*« s� ÊËc�²¹ W�Uš ¨WO�«dłù« rN�UF�_ Íc�« ÂU???Šœ“ô«  U??�Ë√ w� W???�“_«Ë Ÿ—«u???A???�« t??�d??F??ð n¦J� œułË qFHÐ WIOC�« ‚«uÝ_«Ë 5�u−²*« WŽU³K� ÆWO³FA�«

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NL? Ú �«

w� U??O??�u??¹ X??K??−??Ý w??²??�« …—u??D??šË å5???L???(«ò o???Š XK−Ž ¨W??O??�«d??łù« t�UF�√ WK−F²�� W??D??š l??{u??Ð w¼Ë ¨t??�U??I??²??Ž«Ë tHO�u²� v�≈ UNÐ bNŽ w²�« WLN*« WFÐU²�« å—u??I??B??�«ò W??�d??� ¨wHݬ w� wLOK�ù« s�ú� b�— UOKLFÐ X�U� w²�« Àu׳LK� w½«bO� l³²ðË Âu??¹ WOAŽ X??M??J??9Ë t??M??Ž Í—U'« d¹«d³� 11 X³��« t??�U??I??²??Ž«Ë t??ðd??�U??×??� s??� W??ÐU??O??M??�« v?????�≈ t???1b???I???ðË ÆW�UF�« uŽb*« ‰UI²Ž« w??ðQ??¹Ë

d³�√ b???Š√ ÊU???� å5???L???(«ò v??K??Ž ¡«œu?????�?????�« ◊U???I???M???�« WM¹b� w� «d??łù« WD¹dš XŽË— t�UF�√ Ê≈Ë ¨wHݬ ¨W??1b??I??�« W??M??¹b??*« ÊU??J??Ý ·uH� w� tLÝ« dN²ý«Ë tð«¡«b²Ž« V³�Ð 5MÞ«u*« ÊuJ¹ U* W�Uš ¨WOAŠu�« Ë√ «—b�*« ‰uFH� X% —bB� ·U??{√ Ë Æ‰u×J�« å5L(«ò uŽb*« Ê√ å¡U�*«ò t�Ë 1984 WMÝ bO�«u� s� tðœU� WO�«dł≈ oЫuÝ …bŽ Æs−��« v�≈ «—«d�  UODF*« v�≈ «œUM²Ý«Ë  U¹UJA�« b¹«eð ÊS� ¨UNð«–

s� —u???N???ý …b????Ž b??F??Ð qO−�ðË …œ—UD*«Ë Y׳�« Áb??{ U??¹U??J??A??�«  «d??A??Ž ‰u??Š 5??M??Þ«u??� q??³??� s???� Õö???�???�U???Ð  «¡«b???????²???????Žô« W�d��«Ë b¹bN²�«Ë iOÐ_« Õd'«Ë »dC�«Ë qAM�«Ë ¡«b??²??Žô«Ë …—U???*« l??¹Ëd??ðË b??¹b??N??ðË d??O??G??�« p??K??� v??K??Ž ¨rNðUJK²2 rN³KÝË —U−²�« w� å5L(«ò uŽb*« jIÝ —u??I??B??�« W??�d??� W??C??³??� b??¹ 11 X??³??�??�« Âu???¹ w??H??ÝP??Ð VIFð bFÐ Í—U??'« d¹«d³� ÆÂU¹√ …bŽ «œ v?????�≈ «œU????????M????????²????????Ý«Ë uŽb*« ÊS??� ¨w??M??�√ —b??B??� s� q??F??ł Íc???�« å5??L??(«ò w??H??Ýü W??1b??I??�« W??M??¹b??*« t??ðU??O??K??L??Ž c??O??H??M??²??� «e???�d???� tIŠ w� XK−Ý ¨WO�«dłù«  U??¹U??J??A??�« s??�  «d??A??F??�« —U−²�«Ë 5MÞ«u*« q³� s� w??�«d??łù« t�uKÝ V³�Ð vKŽ …—dJ²*« t??ð«¡«b??²??Ž«Ë ¡U�MK� t�«bN²Ý«Ë …—U??*« X% q???A???M???�«Ë V??K??�??�U??Ð iOÐ_« Õö��UÐ b¹bN²�« »dC�UÐ sNOKŽ ¡«b²Žô«Ë ÆÕd'«Ë Ê≈ t??ð«– —b??B??*« ‰U??�Ë

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

s� s¹uJ²Ð WÞdA�« WO{uH* WFÐU²�« WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ XMJ9 w� —U??&ô« w� WBB�²� ¨’U??�??ý√ WŁöŁ s� W½uJ� WÐUBŽ vKŽ i³I�« ås�U�e�u�ò Ÿu½ s� …—UOÝ ÊuKLF²�¹ WÐUBF�« œ«d�√ ÊU�Ë ¨WÝuKN*« ’«d�_« ¨d¹œU�√ ‚dý »uMł s¹uJð WIDM0 w{UI�« X¹¬ w×Ð ’«d�_« Ác¼ Z¹Ëdð w� WOM�_« —œUB*« iFÐ d??�–Ë ÆUÝuKN� U�d� 612 »—UI¹ U� e−Š - YOŠ ‰ULF²ÝUÐ s�_« d�UMŽ W�ËUI� «u�ËUŠ WÐUBF�« œ«d�√ Ê√ WOKLF�«  dýUÐ w²�« ÆdO³J�« r−(« s� 5HO�Ð 5×K�� «u½U� YOŠ ¨iOÐ_« Õö��« ‚uI(UÐ UN²³�UD� —U??Þ≈ w�Ë ¨„—UL'« …—«œ≈ Ê√ UNð«– —œUB*«  d??�–Ë ’«d??�_« Ê√ W�Uš ¨WO�U� W�«dG� rO²MÝ ÊuOK� 75 mK³0 X³�UÞ ¨WO½b*« ¡UMŁ√ WÐUBF�« œ«d�√ d�– –≈ ¨W¹dz«e'« WOÐdG*« œËb(« d³Ž UN³¹dNð - …—u�c*« ¨◊UÐd�« WM¹b0  «—b�*« —U& bŠ√ s� WŽUC³�« Ác¼ «u³Kł rN½√ rNF� oOIײ�« Æ…d�UI�«  ö�U(« WD×� »d�  ö;« bŠ√ s� j³C�UÐË d¹œU�√ WOz«b²Ð« Èb� pK*« qO�Ë vKŽ WŁö¦�« 5LN²*« W�UŠ≈ X9 b�Ë ¨«c¼ iOÐ_« Õö��« …“UOŠË W�—UA*«Ë WÝuKN*« ’«d�_« w� —U&ô«Ë …“UOŠ WLN²Ð v�≈ ÊuL²M¹ 5�u�u*« ÊU³A�« Ê√ WFKD� WOM�√ —œUB�  d�–Ë ÆŸËdA� bMÝ ÊËœ WMÝ 30Ë 24 5Ð U� ÕË«d²ð r¼—ULŽ√ Ê√ UL� d¹œU�√ WM¹b0 …—u�O�  özUŽ rN²ŽUCÐ Z¹Ëdð vKŽ ÊuKLF¹ rN½√ UL� ¨d¹œU�QÐ Âö��«Ë ÈbN�« w×Ð ÊuMDI¹Ë s�U�_« s� U¼dOžË  U½U(« »d�Ë d¹œU�QÐ W�ËdF*« WOKOK�« w¼ö*« iFÐ qš«œ W×¹dý W³KD�«Ë cO�ö²�« qJA¹ w²�« ’«d??�_« Ác¼ uJKN²�� U¼œUðd¹ w²�« ÆUNOKLF²�� s� WFÝ«Ë s¹œd� s� ÊuJ²ð WÐUBŽ UNð«– WOM�_« `�UB*« X�UŠ√ ¨Ÿu{u*UÐ UÞU³ð—«Ë Ê√ bFÐ ULN�UA²�« - YOŠ ¨…—Ëe??� `OðUH0 …—UOÝ W�dÝ s� ULNMJ9 bFÐ oOI% ¡UMŁ√Ë ¨wzUÐdN� œuLFР«bD�ô« ¡«dł w{dŽ dOÝ ÀœU( «u{dFð WÐUBF�« œ«d??�√ b??Š√ WÐU�≈ ·UA²�« - dO��« ÀœU??Š  U�Ðö� w� WÞdA�« YOŠ w½U¦�« s�(« vHA²�0  ö−F²�*« r�� v�≈ U¼dŁ≈ vKŽ qI²½« ÕËd−Ð ÆtO�≈ »u�M*UÐ p�– bFÐ ·d²FO� tOKŽ i³I�« r²O� WÞdA�« t²³IFð

W�d�Ð wJ²A*« Œ√ s??Ы ÂU??� w²�« UJOA�« s??� WŽuL−� q³� ÁbMŽ W�dA�« p�U� UN�dð Âb�Ë ¨s??Þu??�« ÷—√ tð—œUG� p¹dý v�≈  UJOA�« Ác¼ bŠ√ Íc�« s¹eM³�« WD×� w� tLŽ Ê«dLF�« W�ÝR0 «—UÞ≈ qLF¹ ¨¡U???C???O???³???�« —«b???????�« W???M???¹b???0 p??�U??� 5????Ð U????Ž«e????½ ö??G??²??�??� UJOý tLKÝË ¨tJ¹dýË WD;« ÊuOK� 880 mK³� qL×¹ UF�u� Ídײ�«Ë Y׳�« bFÐË ¨rO²MÝ w??J??²??A??*« v????�≈ ŸU???L???²???Ýô«Ë d�UMŽ X�U� d�_UÐ 5OMF*«Ë W�UŠSÐ WOzUCI�« WDÐUC�« d�_« ∆œUÐ w� wJ²A*« Œ√ sЫ ¨ UDÝ WM¹b� WOz«b²Ð« vKŽ o??Šô X?????�Ë w???� X????�U????Š√Ë WÐUOM�« vKŽ wJ²A*« p¹dý U¼—ËbÐ t²�UŠ√ w²�« W�UF�« qł√ s� oOIײ�« w{U� vKŽ ¨Ÿu??{u??*« w??� t??F??� Y??×??³??�« Ê√ —œU???B???*« i??F??Ð  œU?????�√Ë V�½ U� vH½ wJ²A*« p¹dý p??O??A??�« Ê√ U??Šd??B??� ¨t???O???�≈ —UÞ≈ w� tJ¹dý b¹ s� tLK�ð fO�Ë ULNMOÐ  dł  ö�UFð vŽœ« UL� tOš√ sЫ o¹dÞ sŽ ÆwJ²A*«

UDÝ ËÆ WDÐUC�« d�UMŽ X�UŠ√ `�UB* W??F??ÐU??²??�« W??O??zU??C??I??�«  UDÝ WM¹b0 wzôu�« s�_« WÐUOM�« —UE½√ vKŽ 5B�ý WM¹b*« WOz«b²Ð« Èb??� W�UF�« d¹Ëe²�«Ë pOý W�dÝ WLN²Ð `�UB� X??½U??�Ë Æt�ULF²Ý«Ë bŠ√ s� W¹UJý XIKð b� s�_« …œułu� s¹eMÐ WD×� wJ�U� r??�— W??O??M??Þu??�« o??¹d??D??�« v??K??Ž ¨g??�«d??� WM¹b� ÁU???&« w??� 9 s�_« `�UB� UN�öš s� œU�√ WD×� dOO�ð —u�√ „dð t½QÐ UNLNÝ√ rÝUI²¹ w²�« s¹eM³�« —œUžË tOš√ sÐô t� p¹dý l� WŽuL−� t� „dðË sÞu�« ÷—√ vKŽ W??F??�u??*«  U??J??O??A??�« s???� dOð«u� W??¹œQ??ð ·bNÐ ¨÷U??O??Ð VK& w²�«  UMŠUAK� s¹eM³�« ¨…—u�c*« WD;« v�≈ s¹eM³�« d−N*« ÷—√ s� tðœuŽ bMŽË tzUHŽ≈Ë tOš√ s??Ы œdDÐ ÂU??� b???łË U???�b???F???Ð t???�U???N???� s?????� w�  ôö??²??šô« s??� WŽuL−� qF� œd??�Ë ¨W�dA�«  UÐU�Š W�dA�UÐ tKLŽ s� ÁœdÞ vKŽ


17

‫ﻛﺘﺐ ﻭﻣﺬﻛﺮﺍﺕ‬

2012Ø02Ø 13 5MŁù«1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

rNOKŽ XIKÞ√ s¹c�« 5KI²FLK� U¼b¼UA½ ‰«e½ ôË U¼U½b¼Uý w²�« —uB�« pKð w¼ œuÝ_« o�ö�«Ë W¹b¹b(« qÝö��«Ë w�UIðd³�« ”U³K�«ò w²�« ¨ozUI(«Ë WH¹e*« …bײ*« U¹ôu�«  «¡UŽœ« sŽ ‰Ëe¹ œUJ¹ ô Íc�« WOÐU³C�« r−Š UM� X³¦ð —u� Æå5OÐU¼—ù«ò VI� WOJ¹d�_«  U¹ôu�« VO�—® —UÝ p¹—≈ UNMŽ nAJ¹ ozUIŠ ÆWOM¹b�«  «bI²F*«Ë …«ËU�*«Ë W�«bF�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ WOŽ«— U¼—U³²ŽUÐ UJ¹d�√ w� iF³�« U¼¬— U*UÞ WHO×� WKÝ«d�® „U�u½ UJHO� WOH×B�«Ë ©5KI²F*« l� U¼UC� —uNý W²Ý …d²� bFÐ u�U½U²½«už w� 5II;« bŠ√Ë wJ¹d�_« gO'« w� rO׳ w� WOJ¹d�_« WÝdDG�« —«bI� UM� 5³ð ozUIŠ Æ©WO½b*«  U¹d(«Ë ÊU�½ù« ‚uI( WOJ¹d�_« WOFL'« uCŽË åXÝuÐ sDMý«Ëò rOEMð v�≈ ÊuL²M¹ 5OÐU¼—≈ rN½u� w� t³²Að s� “U−²Š« bFÐ 2002 WMÝ W¹«bÐ l� t�öG²ÝUÐ WOJ¹d�_«  UDK��«  √bÐ Íc�« ¨u�U½U²½«už Æ5KI²F*« ÁU& WO�Ëb�« ·«dŽ_«Ë oOŁ«uLK� WO�UM� VO�UÝ√Ë WOAŠË  UÝ—U2Ë WLKE� V½«uł UM� nAJð ozUIŠ Æ…bŽUI�«

‫ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﻼﻙ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ‬ 21

‫ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺸﻞ ﺯﻣﻼﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ »ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ« ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ‬

Á—«dÝQÐ åÕu³�«ò v�≈ tF�b� ÍœuFÝ qI²F� ÂU�√ ÈdF²ð WII×�

w²�« ¨W�œ_« s� p�– dOž Ë√ dðuO³L� Z�«dÐ XLKŽË ¨„uJAK� …dO¦�Ë W³¹d� ÊuJð b� w½UD×I�«® ÍœuF��« qI²F*« ÊQ??Ð p�c� WÐu³Ož w� qšœ b� ©s¹dAF�« nD²�*« Ë√ ôËU×� rž— bFÐ UNM� oH¹ r�Ë …d²� cM� p�– ÊU??� ÆtKO¼Qð …œU?? Žù w³D�« o??¹d??H?�« vKŽ qOJM²�«Ë »dCK� ÷dFð b� qI²F*« 5II;«Ë ”«d(«Ë WÞdA�« d�UMŽ Íb¹√ Æ»ËUM²�UÐ `³�√Ë UÎ ?I??Šô dOGð tH�u� Ê√ ô≈ œUI²Žô« v??�≈ qO1 √b??ÐË …—«d??*U??Ð r�²¹ t{dFð ÊU� WÐu³Ož w� t�ušœ V³Ý Ê√ t²�ËU×� fO�Ë ¨”«d(« b¹ vKŽ »dCK� b� »«u−²Ýô« ‰öš WLłd²�« Æ—Uײ½ô« ÈbŠ≈ w� ÆUÎ ½UOŠ√ WOIOIŠ q�UA� qJA𠉡U�ð√ w�H½  błË ¨sÐ l�  U�K'« rzU²A�« iFÐ WLłdðË qI½ WOHO� ‰uŠ r� w²�«Ë ¨qI²FLK� sÐ UNKOJ¹ ÊU� w²�« ÈbŠ≈ w� ÆWOÐdF�« WGK�UÐ qÐUI� UN� sJ¹ …—œUG0 r¼√ XM� ULO�Ë ¨q¹dÐ√  UO��√ ¨„ËdÐ  dCŠ ¨Â«Ëb??�« W¹UN½ w� V²J*« ¨W??¹d??J??�??F??�«  «—U???³???�???²???Ýô« s???� w????¼Ë w� UNðbŽU�� lOD²Ý√ XM� «–≈ wM²�QÝË XM� ÆWKOK�« pKð oOIײ�«  U�Kł ÈbŠ≈ qLF�«  √bÐ Íc�« wÝULŠ bI�√  √bÐ b� ÆÍb� ÊU� Íc�« ¨‰uCH�« q�UŽ V¼–Ë tÐ ÆÍbKÐ v??�≈ …œuFK� ÂU??¹_« b??Ž√ jI� XM� ∫X??�U??� åøw????�≈ 5??łU??²??% v??²??�ò ∫U??N??²??�Q??Ý W¹œU(« WŽU��« w??�«u??Š wðQð ô «–U???*ò Î ?O???� …d??A??Ž q??�ËQ??Ý ”Q???Ð ôò ∫X??K??� åøö?? rNMJÝ WIDM� v??�≈ 5O½b*« 5Lłd²*« Íb� ÊuJOÝË WM�U¦�« WŽU��« w??�«u??Š v�≈ …œu??F??�« q³� W??Š«d??K??� X??�u??�« iFÐ ÂuIMÝ Íc??�« qI²F*« u??¼ s??� sJ� ¨UM¼ h�ýò ∫„Ëd???Ð X??ÐU??ł√ ¨åøt??Ыu??−??²??ÝU??Ð UM� X�U� »Uý ÍœuFÝ u¼Ë ¨o¹d� tLÝ« t½≈ Èdš_«  «—U³�²Ýô«  ôU�Ë ÈbŠ≈ W¹ôu�« fH½ w� Ê«dOD�« w� UÎ ÝË—œ cš√ i�— b�Ë ¨5HÞU)« bŠ√ UNO� ÊU� w²�« ÁUMNł«Ë Ê√ cM� d??�_« «c¼ sŽ Àbײ�« «dO¦� wKŽ jGCð wðœUO�  √bÐ bI� ¨tÐ Ê√ UMOKŽ ¨ÂöJ�« i�d¹ t??½_ wM�ÐuðË ÆåWKOK�« «Î b¹bł UÎ ¾Oý »d$

»dG*« w� rOI� wMOD�K� wH×�Ë VðU� *

¨UÎ ½ËUFð 5KI²F*« d¦�_ UÎ BB�� ÊU??�Ë WO�UIðd³�« f??Ðö??*« ‰«b??³?²?Ý« r²¹ „U??M?¼ Êu�UM¹ ÊuKI²F*« ÊU??�Ë ¡UCOÐ fÐö0 10 v??²?Š Íu?? % W??O?ŽU??L?ł U?? ½«e?? ½“ w??� W×¹d� …dÝ_« Ò X½U�Ë W½«e½e�« w� ’U�ý√ 4 dJ�F� w� ÊuKI²F*« qB×¹ UL� ¨d¦�√ ÊuK�Q¹Ë W½uK� …ö�  «œU−Ý vKŽ UÎ C¹√ X½U�Ë ¨rNCFÐ l� ×U??)« w� rN�UFÞ Ë√ ÂbI�« …d� «u³FKO� …dO³� W�d� rN¹b� jÝË w� w²�« WŠU��« w� Èd??š√ UÎ ÐUF�√ ÆdJ�F*« p�– uL²Ož w?? � 5??K?I?²?F?*« r??E? F? � ÊU???� ÊuII;« ÊU�Ë ¨«Î bOł 4 dJ�F*« ÊËd³²F¹ YO×Ð d??�_« Êu³ðd¹ «u½U� ¨p??�– Êu�dF¹ WI�«d0 W¹dJ�F�« WÞdA�« s� d�UMŽ ÂuI¹ v�≈ rNI¹dÞ w� r¼Ë tÐd� «ËdLO� ÈdÝ_« r¼¡«dž≈ Êu�ËU×¹ «u½U�Ë ¨oOIײ�« ·dž 5KI²F*« lOLł ÊU� Æ»«u−²Ýô« ¡UMŁ√ tÐ ¨©4 r�—® dJ�F*« p�– v�≈ »U¼c�« ÊËb¹d¹ 5O�«dŽ W??F?З√ u??¼ w¼U³²½« —U??Ł U??� sJ� r� s??¹c??�« s¹bOŠu�« «u??½U??� WMÝË WFOý wŽ√ s�√ r� ÆtO�≈ »U¼c�UÐ Êu³žd¹ «u½uJ¹ ULO� XLKŽ wMJ� ¨W¹«b³�« w� rNC�— V³Ý s� rNK²� WOAš p�– ÊuC�d¹ rN½QÐ bFÐ X½U� t½√ W�Uš ¨s¹dšü« 5KI²F*« ·dÞ rNM� hK�²�«Ë rNK²� eO& Èu²� „UM¼ rN� W½UOš qJAð U??¼Ëd??³?²?Ž«  «—U??³? ²? Žô iFÐ s??Ž 5II×LK� r??N?ðU??�«d??²?Ž« dOE½ ÆÊUG�_«Ë 5¹œuF��« 5KI²F*«

…dOB� …“Uł≈ …“U?? ł≈ w??� X??³? ¼– ¨…d??²? H? �« p??K?ð w??� …d²� XOC�Ë …bײ*« U¹ôu�« v�≈ …dOB� ‰öš  dFýË ÆwzU�b�√Ë wK¼√ l� WF²2 X½U� w²I¹b� l� w²�öŽ Ê√ …d²H�« pKð  U�U�*« bFÐ rž— ¨d¦�Q� d¦�√ …u� œ«œe??ð v�≈ œu?? Ž_ UN� w?? Ž«œË ÊU??� p??�c??� ¨UMMOÐ w²�« —u�_« s� ÊU� ¨U³F�Ë UÎ OÝU� uL²Ož 5Ð d??ðu??²?�« œU???¹œ“« w??ðœu??Ž Èb??� UN²�dŽ 5KI²F*«  UOKLŽ WŽuL−� w� 5Lłd²*« W×�UJ� r�� s� WŽuL−� ÂUO�Ë ¨W�d²A*« ¨—uBM� 7ÐUJ�« V²J� gO²H²Ð f�−²�« Ë√ q??zU??Ý— Í√ s??Ž Y??×?Ð Íd??−?¹ Ê√ ÊËœ

rNðUOŠ W¹«bÐ vKŽ rNðbŽU�*Ë rNðUOŠ XM� ¨ UO��_« Èb??Š≈ ‰ö??šË Æb¹bł s� «u??Šd??ýË 5??I? I? ;« i??F? Ð l?? � Àb?? ?%√ bŠ√ sŽ U� UÎ HK� ÊuKLJ¹ U�bMŽ rN½√ w� «Î d¹dIð Êu??F?�d??¹Ë 5LN*« dOž 5KI²F*« V¼c¹ d¹dI²�« ÊU� ¨tŠ«dÝ ‚öÞSÐ w�u¹ t�UÝ—≈ r²¹ rŁ s�Ë ¨u�U½U²½«už …œUO� v�≈ rŁ s�Ë ¨w�UO� w� WOÐuM'« …œUOI�« v�≈ v�≈ d¹dI²�« qB¹ Ê≈ U�Ë ¨ÊužU²M³�« v�≈ ¨WOÝUOÝ  «—«dI�« `³Bð v²Š sDMý«Ë «–≈ d??�_« Ëb³OÝ nO� ∫Êu�uIOÝ „UMN� ‚ö??Þ≈ q??¼ ¨Êü« 5KI²F� Õ«d??Ý UMIKÞ√ Ëb³ð uL²Ož WOKLŽ qF−OÝ s¹dO¦� Õ«dÝ w� qšbð w²�« WK¾Ý_« s� U¼dOžË øøW¾OÝ Æ—«dI�« c�²¹ s� ÊU³�Š Ê√ b¹dð sDMý«Ë w� …œUOI�« X½U� s� qOKI²K� WKOK� œ«bŽQÐ ÊuKI²F*« `ýd¹ wH� ÆW¾O��« WO�öŽù« WODG²�« dÞU�� …b¹bł ‰UI²Ž« WIDM� Xײ²�« q¹dÐ√ W¹«bÐ oÞUM*« s� «Î ¡u??Ý q??�√ w??¼Ë dJ�F*« w� ¨©4® dJ�F� …œUOI�« UNOKŽ XIKÞ√Ë Èdš_«

W??I?�«d??*« W??Žu??L?−?*« l??� —U??Þ b??� n??B?I?�« w� åpO�d$«ò …bŽU� v�≈ u�U½U²½«už s� ¨UO�dð w� UN²KO� WŽuL−*« XðUÐË ¨UO�dð ÂuO�« w� Ÿö??�ù« «u??�ËU??Š U�bMŽ rNMJ�Ë ¨„«d?? ð_« rNFM� ÊU²�½UG�√ v??�≈ w??�U??²?�« Âb�²�ð Ê√ ÊËb??¹d??¹ «u??½u??J?¹ r??� s??¹c??�« »d(« sA� e�dL� r¼bKÐ …bײ*« U¹ôu�« UÎ ²Ý WI�UŽ …dzUD�« XOIÐË ¨‚«d??F?�« vKŽ Ÿö�ùUÐ UN� `L�¹ Ê√ q³� WŽUÝ 5ŁöŁË Æu�U½U²½«už ÁU&UÐ «œb−�

©4® r�— dJ�F*« …œuŽ q³�Ë ¨UN�H½ …d²H�« pKð w�Ë …dzUÞ —œUž ¨œb'« 5KI²F*« l� w³K(« - ÊuKI²F� UNM²� vKŽË dJ�F*« Èd??š√ «uC� UÎ O½UG�√ dAŽ WO½ULŁ® rNMŽ ëd�ù« W�uJ(«  —d?? � —u??N? ý …b??Ž uL²Ož w??� ¨©¡«b?? ? Ž√ 5??K? ðU??I? � «u??�? O? � r??N? ½√ U??¼b??F? Ð œuI½ Ë√ —«c??²? Ž« vKŽ «uKB×¹ Ê√ ÊËœ s� WMÝ w??�«u??Š …—U??�?š s??Ž rNC¹uF²�

«c¼ ÊU�Ë ÆrNłU²×¹ s¹c�« 5Lłd²*« œbŽ VCG�UÐ ÊËdFA¹ 5Lłd²*« qF−¹ d�_« r¼—U¹œ v??�≈ …œuFK� Êu�u²¹ «u½U� rN½_ «Î dO¦� d�_« ÊU� Æ5FK�« ÊUJ*« «c¼ …—œUG�Ë s¹dO¦� Ê√ u¼ Àb×¹ ÊU� UL� ¨W¹d��K� Êu�Ëc²¹ «u½U� dJ�F*« w� ÊuKLF¹ s2 ÊuKI²F*« ÊU??� w??²? �« …—«d?? ?*« r??F?Þ f??H?½ Êu�dF¹ «u½uJ¹ r� rN½√ p�– ¨UN½u�Ëc²¹ ¨uL²Ož …—œUG� s� ÊuMJL²OÝ «u½U� «–≈ U� o�«d¹ Íc�« q�UJ�« e−F�UÐ ”U�Š≈ u¼Ë ¨W¾O��« pðU½UF� wN²Mð v²� W�dF� ÂbŽ v²�ò ∫Âu?? ¹ q??� Êu??�Q??�?¹ ÊuKI²F*« ÊU??� …d¹eł —œUGMÝ v²� øÊUJ*« «c¼ —œUGMÝ UM� U0d� ¨UM¼ U½œułË ôuK� øÁc¼ ÊUDOA�« W¹dJ�F�« «bŠu�« ÈbŠ≈ v�≈ UMLLC½« Æ…bײ*«  U¹ôu�« ÷—« Õ—U³ð ô w²�« Ë√ ¡U??�b??�√ t??¹b??� U??M?� b??¹b??F? �« ÊU?? � w³K(« bLŠ√ ÊU� ¨„UM¼ v�≈ «u³¼– »—U�√ 5KI²F� —U??C?Šù Íu??ł d�ł WLN� w??� w� »d(« XF�b½« U�bMŽ ÊU²�½UG�√ s� W¹«bÐ o³Ý Íc�« ÂuO�« w� ÊU�Ë ¨‚«dF�«

X�Ë s� r¼—Ëe¹ ÊU� Íc�« s'« tÐ rNOðQ¹ rN� s'« …—U¹eÐ Êu�d²F¹ «u½U�® dš¬ v�≈ œuLB�« vKŽ r??¼U??¹≈ UŁUŠ rNM¹“U½“ w??� Æ©ÃdH�« wðQ¹ v²Š ¡U¹u�√ ¡UI³�«Ë X??¹√— U??�b??M?Ž ÂU?? ?¹_« b?? Š√ X??¾? łu??�Ë fÐö*« iFÐË «bł «dOB� UOzU�½ UÐuŁ ¡UCŽ√ V²J� »UÐ nKš WIKF*« WOKš«b�« ‰U??Ý—ù X³¼– b� UNMOŠ XM�® oOIײ�« ¨©w??½Ëd??²? J? �ù« b??¹d??³?�U??Ð q??zU??Ýd??�« Èb???Š≈ Ác??¼ W??³?ŠU??� s??Ž 5??I?I?;« b??Š√ X??�Q??�?� wM×M1 r�Ë w�«RÝ VM& tMJ� ¨fÐö*« pKð Ê√ bFÐ ULO� w� `Cð«Ë ¨tOKŽ WÐUł≈ ÊU� Íc??�« UII;« Èb??Šù X½U� fÐö*« Ê√Ë ¨q??O? K? �« nB²M� w??� qLF¹ U??N?I?¹d??� WII;« p??K? ð U??N?�b??�?²?�?ð f??Ðö??*« p??K? ð i�d¹ ÍœuFÝ qI²F* UNЫu−²Ý« 5Š p�– …—d??³? � ¨UNF� »ËU??−? ²? �«Ë ·«d??²? Žô« rNM¹œ vKŽ ÊËbL²F¹ ‰U??łd??�« ¡ôR??¼ ÊQ??Ð l� ÍuI�« ◊U³ð—ô« p�– s� …u� Êu³�J¹Ë f³Kð ÊQ??Ð wCIð X½U� UNDD�� ¨s¹b�« bIH¹ qI²F*« qF−²� UO�Mł …dO¦� UÐUOŁ oײ�¹ ô t??½« bI²F¹Ë ¡UIM�UÐ tÝU�Š≈ bIH¹ p�cÐË ¨…öB�« w� tK�« ÂU�√ nI¹ Ê√ Íc�« 5Lłd²*« bŠ√ w� ‰U�® ¨tðu� —bB� UN½≈ »«u−²Ýô«  U�Kł ÈbŠ≈ w� UNI�«— W¹—b� vKŽ X??I?Ð√Ë UN�Ðö� q??� XFKš Æ©jI� UIO�œ U¹bKł U�«eŠË

ÊUDOA�« …d¹eł bFÐ r²ð «¡«d?? ?łù« Ác??¼ q¦� X½U� bŠ vKŽ ¨Êu??L?łd??²?*«Ë ÊuII;« bI� Ê√ w� qLF�« s� b¹e* rNðu�Ë r¼d³� ¨¡«uÝ v�≈  bLŽ …œUOI�« Ê√ W�Uš ¨u�U½U²½«už 5Lłd²*«Ë 5II;« s� œbŽ  ULN� b¹b9 w³K(« bLŠ√ p�– w� s0 ¨w�«e�≈ qJAÐ ÂU??ÝË ©u??�U??½U??²? ½«u??ž s??� œU?? Ž Ê√ b??F? Ю 5Lłd²*« lOLł ⁄öÐ≈ - b�Ë ¨UL¼dOžË Ê√ dJ�F*« …œU??O? � q??³?� s??� 5¹dJ�F�« w� UMð«bŠË s� UM� öÎ ¹bÐ b$ Ê√ UMOKŽ dOž qł√ v�≈ uL²Ož w� vI³½ Ë√ UJ¹d�√ w� UÎ Ðu²J� ÊU� ULŽ dEM�« iGЮ vL�� dJ�F*« Ê≈ –≈ ¨©UMÐ W�U)«  ULN*« d�«Ë√ s� jI� 46% tO� ÊU� …œUOI�« ‰u� V�×Ð

« Augmentation de capital » I - Aux termes du procèsverbal de l’assemblée générale extraordinaire du 03/02/2012 .de la société « MAROC CREATIONS » société à responsabilité limitée au capital de 100 000.00 DH, sis à Marrakech 280 Q.I. Sidi Ghanem 40 000- Il a été décidé : Augmentation du capital social de 100 000,00 DH à 1000 000,00 DH par conversion des apports en numéraires à raison de 900 000,00 DH. Modification de l’article 6 et l’article 7 de statut ; Mr. CESAR MANUEL CARRAPATO VILARINHO 750 000.00 DH Mr. SERGIO MIGUEL FEREIRA MOREIRA 250 000.00 DH Soit un total de UN MILLION DE DIRHAMS 1000 000.00 DH Ces parts sont attribuées à : Mr. CESAR MANUEL CARRAPATO VILARINHO 7 500 Parts Mr. SERGIO MIGUEL FEREIRA MOREIRA 2 500 Parts 10 000 Parts II - Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de Commerce de MARRAKECH le 08/02/2012, sous le numéro 54384. Nd :0295/12 **** CENTRE REGIONAL D’INVESTISSEMENT REGION DE GUELMIM ESSMARA Avis de Constitution de société STE SHOUSHOU «SARL» Aux termes d’un acte sous seing privé du 03/02/2012, il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques essentielles sont : - DENOMINATION: STE SHOUSHOU « SARL» -SIEGE SOCIAL : n° 117, Avenue Bir Anzarane, Tan-Tan. -CAPITAL : 10.000,00 DH divisé en 1000 parts de 10dhs chacune. -OBJET : Transport de marchandises pour le compte d’autrui. -ASSOCIES: * Mr. BAAZET BADR, Marocain, né le 01/11/1985 à SIDI ALLAL BAHRAOUI KHEMISSET, CIN N° AB271799, demeurant à HAY AL ANDALOUS N° 88 SALE. (500 parts) * Mr. EL MAHDI LASMAK, Marocain, né le 05/12/1988 à

qA²O� l� qLF�« ‰öš s� XHA²�« «œUOI�« «c??�Ë WO�uJ(«  ôU??�u??�« ÊQ??Ð pK²9 X??½U??� u??�U??½U??²?½«u??ž w??� …œu??łu??*« w²�« ¨…b¹bF�« e�«u(« `M9  UOŠö� «u½U� s??¹c??�« ¨5KI²FLK� UN1bIð sJ1 ¨5??I?I?;« l??� U??O? ÐU??−? ¹≈ U??½ËU??F? ð ÊËb??³??¹  U³łËË dzU−��«Ë WJ¹—_« v�≈ W�U{ùU³� …dÞU� „U??M?¼ X??½U??� ¨U??¼d??O?žË b??�U??½Ëb??�U??� ÊU??�Ë ¨åV?? ?(« Œu?? �ò r?? Ý« UNOKŽ oKD¹ v�≈ ÊuKIM¹ rNðQ�UJ� r²ð s¹c�« Èd??Ý_« YOŠ ¨…d??O? B? � W??K? Š— w??� …d??ÞU??I? �« p??K? ð ÂUFÞ  U³łËË sšUÝ ÂUL×Ð ŸU²L²Ýô« Âö??�_« iFÐ …b??¼U??A?�Ë …b??O?łË WF¹dÝ ÆÊUOŠ_« iFÐ w� rNðözUFÐ ‰UBðô«Ë UC¹√ wKLŽ ‰öš s� ¨XHA²�« p�c� oOA�«Ë Êd*« UNÐuKÝ√ YOŠ® qA²O� l� sÐ VO�UÝ√ fJŽ 5KI²F*« l� q�UF²�« w� X½U� w²�« 5II;« s� UL¼dOžË „—U??�Ë t½√ ¨©W¹dBMF�«Ë WO¼«dJ�«Ë bI(« sŽ rMð UMOKŽ ¨5KI²F*« l� ULN� U�bIð “d×½ wJ�Ë rNH�« «c¼ ÊU�® «bOł rNM¹œ ∆œU³� rNH½ Ê√ b¹bF�« Âö??Ý≈ w� «dýU³� U³³Ý oOLF�« ¨©u�U½U²½«už w??� œu??M?'«Ë ◊U³C�« s??� U�≈ «u½U� 5KI²F*« s� dO¦J�« Ê√ W�Uš U½U1≈ ÊuKL×¹ r??¼Ë UM¼ v??�≈ «uK�Ë b� ÁU??&ô« p??�– v??�≈ «u??�u??% b??� U??�≈Ë ¨U??¹u??�  UýUIM�« ÊS??� ¨w�U²�UÐË ¨rN�UI²Ž« bFÐ ©qA²O� qFHð X½U� UL�® rNF� WOM¹b�« vK�²¹ Ê√  ôU??L? ²? Š« s??� b??¹e??²?Ý X??½U??� ÁdŽUA� w�U²�UÐ dNE¹Ë Á—cŠ sŽ qI²F*« q¦L� ¨W??�ËU??I?*«Ë œU??N?'« ‰u??Š WOIOI(« WN³ł v�≈ ‰u�uK� U¹—Ëd{ ÊU� d�_« «c¼ W³zUž U¹ƒd�« pKð X½U�® WOÝUÝ_« »U¼—ù« XKLŽ s¹c�« ¨5II;« s� b¹bF�« W¹ƒ— w� ô «u??½U??� s??¹c??�«Ë ¨ öI²F*« q??š«œ rNF� ÊU� Íc�« V¹dG�« r�UF�« sŽ U¾Oý Êu�dF¹ gOF¹ YOŠ  U½«e½e�« lL−� qš«œ «bzUÝ UMLKŽ «–≈ W�Uš ¨©ÊuKI²F*« ‰Ułd�« ¡ôR¼ q�_« ÈuÝ ÊuJK1 ô «u½U� 5KI²F*« Ê√ Íc�« bOŠu�« œUI²Žô« Á—U³²ŽUÐ ¨fzUO�« ÊU� U� V�Š ¨¡U¹u�√ ¡UI³�« rN� qHJOÝ

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES MAROC CREATIONS Société A Responsabilité Limité AU CAPITAL DE : 100 000.00 DH SIEGE SOCIAL : 280 Quartier Industriel, Sidi Ghanem Marrakech

„U?�u½ UJHO� ? —UÝ p¹—≈ ≠ nO�Qð *W(«u� ÍœUF� ≠ WLłdðË œ«bŽ≈

WL�� 500 ∫ ÍdHG�« bL×� bO��« – dOÐb²Ð ÍdHG�« bL×� bO��« nK� ∫ dOÐb²�« ÆW�dA�« —u�√ lOLł wN²MðË d¹UM¹ #U� s� ∆b²³ð ∫ W¹—U−²�« WM��« Æd³Młœ 31 Âu¹ UþUH²ŠôUÐ ÂUOI�« bFÐ ∫ W�dA�« ÕUЗ√ vKŽ ÕUЗ_« s� vI³ð U� r�I¹ WO½u½UI�« w²�«  UL�I�« œbŽ V�Š q� vKŽ 5�—UA*« Æ◊UO²Šô« w� UNÐ kHײ¹ Ë√ UNJK²1 Í—U−²�« q−��UÐ w½u½UI�« Ÿ«b¹ù« r�— X% 2012Ø03Ø02 a¹—U²Ð ◊UÐd�UÐ 89253 12Ø0294∫ —

SIDI YAHIA DU GHARB, CIN N° AB 650385, demeurant à RUE MANZEL N° 34 HAY AMAL KARIA SALE. (500 parts) - DUREE : 99 ans. -GERANCE : la société est gérée par l’associé Mr BAAZET BADR. -REGISTRE DU COMMERCE : L’immatriculation a été effectuée au Tribunal de Première Instance de Tan-Tan, le 08/02/2012, sous le numéro 2041. Nd :0298/12 **** South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting 16 AV.Omar El Moukhtar 1er Etage, Laayoune Constitution de société AGSAN NEGOCE s.a.r.l.A.U Aux termes d’un acte sous seing privé Du 27/01/2012, il a été établit les statuts d’une SARL .U.N dont les caractéristiques essentielles. Sont : DENOMINATION AGSAN NEGOCE « SARL .A.U » SIEGE SOCIAL: : Hay Erraha N° 100, 1er étage , Laâyoune CAPITAL: 100 000,00 DH divisé en 1000 parts de 100,00DHS chacune OBJET: --Import, Export.Commerce des vélos, des motos, véhicules, des engins, des matériels et équipements industriels.- Commerce des pièces des rechanges, des motos, des vélos, des véhicules, des engins, matériels et équipements industriels. ASSOCIES : M. Driss HADDOUCHE, titulaire de CIN N° J 46386( 1000 parts) DUREE : 99 ans. GERANCE : la société est gérée par l’associée unique M. Driss HADDOUCHE pour une durée indéterminé. DEPOT LEGAL: a été Effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, le 08/02/2012 sous le numéro 132/12 Nd :0299/12

»UÐ t� wKHÝ s� ÊuJ²ð W¹UMÐ sŽ …—U³Ž u¼Ë ‰Ë√ oÐUÞ ¨vHDB� ·dÞ s� qG²�� ‰ËeF� ·dÞ s� qG²�� qJ�« Æ`DÝË w½UŁ oÐUÞË ÆWŁ—u�« mK³� w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë r¼—œ 800.000¨00 b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ ‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOzdÐ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ 12Ø0291∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« 11Ø1230 cOHM²�« nK� tF� s�Ë wKA� bL×Lš ∫…bO��« …bzUH� UNF� s�Ë wKOKš …d¼Ëe�« ∫bO��« b{ kH×� —UIF� wzUC� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ a¹—U²Ð lIOÝ t½√ ¨W¹bL;UÐ WOz«b²Ðô« UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2012Ø03Ø05 œ«e*UÐ Í—UIŽ lOÐ ¨WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ rÝd�« Í– wKA� —«œ vL�*« —UIFK� wMKF�« g�«d� »—bÐ szUJ�« 26Ø10881 Í—UIF�« t²ŠU�� ¨W¹bL;« WO�UF�« 136 r�— 7 WŽuL−� ‰Ë√ oÐUÞË wKHÝ s� ÊuJ²*«Ë ¨lÐd� d²� 68 Æ`DÝË lOÐ ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« —UIF�« n�√ …dAŽ WF�ðË WzULŁöŁ® 319263¨00 ©Êu²ÝË WŁöŁË 5²zU�Ë t¹œR¹ ÷dŽ vKŽ√ Âb� s� vKŽ œ«e*« uÝd¹Ë l� ¨¡«œ_« ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «bI½ ôUŠ ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3% W³�½ …œU¹“ r�IÐ ‰UBðô« vłd¹ ¨ U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcN� lÐU²�« w½b*« cOHM²�« 12Ø0292∫ — ***** r?¹—u?�u?� UN�ULÝ√— WO�ËR�*« …œËb×� W�dý r¼—œ 10000 ¨UMOÝ sÐ≈ Ÿ—Uý 33 ∫ Í—U−²�« UN½«uMŽ Æ◊UÐd�« ‰«b�¬ 28 r�— WIA�« vC²I0 WO�ËR�*« …œËb×� W�dý fOÝQð 20Ø01Ø2012 a¹—U²Ð q−�*« ’U)« bIF�« ∫ WO�U²�«  «eOL*« vKŽ Íu²×¹ Íc�«Ë å.—u�u�ò ∫ Í—U−²�« W�dA�« rÝ« UMOÝ sЫ Ÿ—Uý 33 ∫ Í—U−²�« W�dA�« Ê«uMŽ Æ◊UÐd�« ‰«b�¬ 28 WIA�« ‰UGý_«Ë WžU³B�« ∫ Í—U−²�« W�dA�« ◊UA½ WHK²�*« a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WMÝ 99 ∫ W�dA�« dLŽ ÆUN�OÝQð 1000 vKŽ WL�I� r¼—œ 10000 ∫ UN�ULÝ√— Ÿœu� qJ�«Ë r¼—œ 10 …bŠ«Ë q� WLO�Ë WL�� UN�ULÝ√— r�IM¹Ë Íe�d*« W�dA�« ‚ËbMBÐ ∫ wK¹ UL� WL�� 500 ∫ 5K� dÝU¹ bL×� bO��« ≠

SAMSTAR Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 8 SIRUBA Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 10 KANSAI Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 2 BROTHER Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 1 REECE Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 1 PFAFF Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 1 dOO½uÞuÐ Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 1 UNION Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 2 SPECIAL JUKI Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 2 TOYOTA Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 2 YAMATO Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 2 fÐö*« b¹bײ� dO¹œuý 3 b¹bײK� ôËUÞ 6 »uÝUŠ “UNł 2 ABAC Ÿu½ s� —u�¹d³�u� 1 WO³Aš wÝ«d� WŽuL−�  ôËUÞ WŽuL−� W¹Ëb¹ W�UB� W�¬ 1 RICOH Ÿu½ s� a�½ W�¬´ V²J� 1 HÆP Ÿu½ s� WFÐUÞ 1 W¹bKł wÝ«d� 3 W¹b¹bŠ W½«eš 2  ö�UŠ 6 WOJO²ÝöÐ o¹œUM� WŽuL−� OSHIMA Ÿu½ s� W�UB� W�¬ 1 10% W³�½ …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« …bzUH� 12Ø0290∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 11Ø174 œbŽ —UIŽ lOÐ nK� bOA½ —œUI�« b³Ž bO��« …bzUH� wLýUN�« ÊULŠd�« b³Ž –U²Ý_« t³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« bOA½ ¨ÍœuKO*« bOA½ ∫…œU��« b{ WLÞU� WŁ—Ë ¨bL×�« bOA½ ¨vHDB� ¨bL×� Ê«Ë— ¨bOý— Ê«Ë— ∫r¼Ë bOA½ bOA½ WŁ—ËË vHDB� Ê«Ë— ¨ÂUA¼ Ê«Ë— W�U�« wLOFM�« WÐu−×� ∫r¼Ë bL×� U¼dOłU×� sŽ WÐUO½Ë UNOH�½ sŽ Ê«u{— ¨ÈdAÐ ¨—UM� ¨VM¹“ ¨t�ô« b³Ž ÆbOA½ rN³I� ÊôežË WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WŽU��« vKŽ 2012Ø02Ø21 a¹—U²Ð t½√ r�—  UŽuO³�« WŽUIÐ lIOÝ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« lOÐ ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 9 Ø61170 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� —UIF�« Æ·dA�« ÕU²� —«œ vL�*« pKLK� ” „uKÐ ¡Ułd�« »—bÐ szUJ�«Ë   72 t²ŠU�� ¡UCO³�« —«b�« wM�(« w(« 931 r�— 526

∫r�d�UÐ ‰UBðô« 05.22.43.05.01 Ê«u¹b�« Í—U−²�« e�d*« ∫Ê«uMF�« .dJ�« b³Ž WI½“ ‰uM�√ WŠUÝ w½U¦�« oÐUD�« Í—u¹b�« ¡UCO³�« —«b�«

wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 08Ø615 œbŽ Í—UIŽ e−Š nK� VO³(« ÍËU²MJ�« WŁ—Ë …bzUH� w�U;« bL×� s¹“«— –U²Ý_« rN³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ tK�« b³Ž wK¹bMI�« WŁ—Ë …œU��« b{ wK¹bMI�« ¨WMOJÝ wK¹bMI�« ∫r¼Ë wK¹bMI�« ¨W−¹bš wK¹bMI�« ¨vHDB*« ¨wÐdF�« bL×� wK¹bMI�« ¨WLÞU� s¹b�« —bÐ wK¹bMI�« ¨…bOГ wK¹bMI�« WAzUŽ wK¹bMI�« ¨VO$ wK¹bMI�« Ê ÆWJOK� wÐuOD�«Ë WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WM¹b*« WOz«b²Ðô« WŽU��« vKŽ 2012Ø03Ø13 a¹—U²Ð t½√ WLJ;UÐ 9 r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« lOÐ lIOÝ ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« Ÿu{u� ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« WE�U;UÐ kH;« ”Ø114778 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« rOKÝ —«œ vL�*« pKLK� WI½“ UOI¹d�≈ w×Ð szUJ�« lÐd� d²� 96 t²ŠU�� ¡UCO³�« —«b�« 76 r�— 54 wKHÝ s� ÊuJ²ð vMJ�K� —«œ sŽ …—U³Ž u¼Ë ÆdOGK� ÈdJ� —UIF�« ¨`DÝË W¹uKŽ oЫuÞ ÀöŁË mK³� w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë r¼—œ 1.800.000¨00 b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� ‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOzdÐ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« 12Ø0289∫ — ***** WKO�Ž« vHDB� wzUC� ÷uH� ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2011Ø306 cOHM²�« nK� 2011Ø6166 WKO�Ž√ vHDB� wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ ¡UCO³�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� 2012Ø02Ø15 t�u¹ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� » szUJ�« Ê«uMF�UÐ ¨UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ wKH��« oÐUD�« dO³J�« «e(« Ÿ—Uý 472 l³��« 5Ž Æ»UDš√ 5�(« ∫bO��« …bzUH� ÊuO�JOH½u� U²½uЫdð W�dý ∫WNł«u� w� ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë VENUS Ÿu½ ”˃— ÊËbÐ WÞUOš W�¬ 86

wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ s� q�√ cM� w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð ¨wŽUL²łô« ÊULCK� ¨W�ÝR*« Ác¼ ÁU&« WLOKÝ WOF{Ë W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë – Á Æt�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W³�M�UÐ Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë Í—U−²�« q−��« w� bOI�UÐ 5�eK*« ’U�ýú� ÆqLF�« tÐ Í—U'« l¹dA²K� UI³Þ »dG*UÐ 5LOI*«dOž 5��UM²*« vKŽ ∫W?þu×K� œuM³�« w� UNO�≈ —UA*« b¼«uA�« ‰œUF¹ U� .bIð PON�« Ë√  «—«œù« q³� s� WLK�� ¨Ë Ë œ ¨Ã sJ1Ë ÆQAM*« bKÐ Ë√ wK�_« r¼bK³Ð WB²�*« wMF*« tÐ ÂuI¹ `¹dB²Ð b¼«uA�« Ác¼ i¹uFð Ë√ oŁu� Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WOzUC� WDKÝ ÂU�√ d�_UÐ ÆQAM*« bK³� Ë√ wK�_« bK³K� WK¼R� WOMN� …QO¼ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« ≠ 2 »dG*UÐ 5LOI*« dOž 5��UM²*« vKŽ V−¹I ≠ ∫ s� ÊuJ²¹ wMIð nK� .bIð WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠ √ w� …œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� ÂuÝd*« s� 23 …œU*« s� 2 …dIH�« s� ©√ lDI*« —u�c*« 388 ≠ ≠06 2 r�— ÷uŽ ¨.bIð WOÐdG*«  U�dA�« vKŽ V−¹ II ≠ …œUNA� UNOKŽ ‚œUB� W��½ ¨wMI²�« nK*« eON−²�« …—«“Ë ·dÞ s� WLK�� hOšd²�« r�— ÂuÝd*« s� 19 qBH�«  UOC²I* UI³Þ ”—U�22® W−(« Ëœ 4 a¹—U²Ð∫ 984≠98≠2  UIH� iF³� W³�M�UÐ t³łu0 QAM*« ©1999 hOšd²�« ÂUE½ W�Ëb�« W×KB*  U�b)« q�u*« 5¹uMF*« Ë√ 5¹œU*« ’U�ýú� W³�M�UÐ vKŽ ·«dýù« Ë  U�b)«  UIH� cOHMð rN� Æ ‰UGý_« u¼ ÷ËdF�« VKÞ Ÿu{u�  U�b)« Ê«bO� Ê≈ ò 31 œò ≠ ∫ ozUŁu�« ¨WO�uLF�«  U�ÝRLK� W³�M�UÐ ∫W?þu×K� 25 qBH�« w� …—u�c*« w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« ÆÁöŽ√ —u�c*« 388≠06≠2 r�— ÂuÝd*UÐ 12Ø0296∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« `²� Ë ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ a¹—Uð qOłQð wMÞu�« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« Â65 Ø r�— Õu²H*« 2011Øœ   Ø ’   51« WM¹b0 qzU��« dOND²�« ŸËdA�  u½Uð …UM�Ë aC�« WD×� ∫3 r�— WLO�� d×C�« ÷ËdF�« VKÞ w� 5�—UA*« rKŽ v�≈ wNM½   Ø ’   Â65 Ø r�— Õu²H*« wMÞu�« `²� Ë ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ a¹—Uð Ê√ 2011Øœ d¹«d³� 14 ¡UŁö¦�« Âu¹ UIÐUÝ s¹œb;« W�dþ_« öłQð b� 2012 d¹«d³� 16 fOL)« Ë 2012 ∫ w�U²�« u×M�« vKŽ 2012 d¹«d³� 21 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« q³� fOL)« Âu¹ WOMKŽ W�Kł w� W�dþ_« `²Hð …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ 2012 d¹«d³� 23 V²JLK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b0 UŠU³�

W?OÐdG*« WJKL*« WO?Kš«b�« …—«“Ë W?�UF�« WÐU²J�« W¹—«œù« ÊËRA�« W¹d¹b� «b¹Ëe²�« Ë  U¹d²A*« r�� WOMI²�«  UÝ«—b�« W×KB� Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ 2012Ø09∫ r�— vKŽ2012 ”—U� 26 5MŁ ô« Âu¹ w� …—«“uÐ r²OÝ ¨ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« ÊËRA�« W¹d¹b� ¨W?�UF�« WÐU²J�« ¨WOKš«b�«  «b¹Ëe²�« Ë  U¹d²A*« r�� ¨W¹—«œù« ·dþ_« `²� ¨©WOMI²�«  UÝ«—b�« W×KB�® ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Õu²H� ÷ËdŽ VKDÐ WIKF²*« oO³Dð rOOIð qł« s�  UÝ«—œ V²J� 5OFð W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« Z�«dÐ ® Æ…b¹d� WBŠ© 2005 2010≠ r�IÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 ◊UÐd�UÐ WOKš«b�« …—«“uÐ  «b¹Ëe²�«Ë  U¹d²A*« qOL% sJ1Ë ¨©WOMI²�«  UÝ«—b�« W×KB�® w½Ëd²J�ô« l�u*« s� U�öD½« nK*« ÆwwwÆmarchespublicsÆgovÆma VKDÐ ¨b¹d³�« d³Ž nK*« ‰UÝ—≈ sJ1 UL� ¨ s� 19 …œU*«  UOC²I* UI³Þ ¨f�UM²*« s� ◊Ëdý b¹bײР388≠06≠2 r�— ÂuÝd*« iFÐ «c�Ë W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë Ë ¨U¼dOÐbðË UN²³�«d0 WIKF²*«  UOC²I*« d¹“Ë —«d� s� 4 bM³�« s� 3 …dIH�«  UOC²I* 2007 uO�u¹ 4 ‰ 07Ø1290 r�— WO�U*« d³Ž ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ ‚dD� œb;« Æb¹d³�«  UHK� .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Ë 26 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« Æ—u�c*« 388≠06≠2 r�— ÂuÝd*« s� 28 u¼ ÷ËdF�« VKÞ nK* W½uJ*« ‚«—Ë_« œbŽ ÆW�—Ë 30 Êu�Lš ∫w� œb×� X�R*« ÊULC�« mK³� ©r¼—œ 50.000 ©r¼—œ ·ô√ ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë r�IÐ q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ≠ ◊UÐd�UÐ WOKš«b�« …—«“uÐ  «b¹Ëe²�«Ë  U¹d²A*« ª©WOMI²�«  UÝ«—b�« W×KB�® ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ≠ ¨—u�c*« r�I�« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ VKÞ WM' fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ≠ ÆW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« WOðU³Łù« ozUŁu�« Ê≈ r�— ÂuÝd*« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð ∫wK¹ UL� w¼Ë —u�c*« 388≠06≠2 ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ≠ 1 ∫ WO�U²�« ¨·dA�UÐ `¹dB²�« ≠ √  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠ » rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ¨f�UM²*« WLK�� ¨UNOKŽ ‚œUB� W��½ Ë√ …œUNý ≠ à ¨WB²�*« …—«œù« ·dÞ s� WMÝ s� q�√ cM� w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð W³¹dC�« ÷d� q×� w� ¨WO½u½U� WOzU³ł WOF{Ë WLK�*« ¨UNOKŽ ‚œUB� W��½ Ë√ ¨…œUNA�« ≠ œ

wMKF�«œ«e*UÐlOÐ

…b¹dł U×H�vKŽ  U½öŽù« dAM�

rJðU½öŽ≈ dAM� …b¹d−Ð WOzUCI�«Ë W¹—«œù«

WI½“ —dJ� 6 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ 12Ø0297∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�«

ALD AUTOMOTIVE W�dý rEMð 14∫30 WŽU��« vKŽ 2012 d¹«d³� 14 Âu¹ UNð«—UOÝ s� WŽuL−* wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ ÍbOÝ o¹dDÐ szUJ�« U¼dI0 p�–Ë ÆWKLF²�*« Æ7 r�— dOM� Wze& 1029 ·ËdF� U�uKF*« s� b¹eLK� r�d�« vKŽ ‰UBðô« ułd*« 0522977666 Ø 60

12Ø0288∫ —

12Ø0221∫ —


‫العدد‪ 1676 :‬االثنني‬

‫‪19‬‬

‫خاص‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أصدر الكاتب والصحافي الفرنسي الشهير‪ ،‬جون فرانسوا كان‪ ،‬أخيرا‪ ،‬كتابا عن الكذب والكذابني في السياسة اختار له عنوان‪« :‬الكذابون»‪ .‬رصد كان في هذا املؤلف‪ ،‬الذي أثار فور‬ ‫طرحه في املكتبات جدال كبيرا في فرنسا‪ ،‬حاالت واقعية لكذب مكشوف من قبل الساسة‪ .‬كيف يحولون الفشل إلى جناح ويراكمون النجاحات تلو األخرى‪ ،‬اعتمادا على الكذب‪ .‬وفي ما‬ ‫يلي ورقة أعدها الكاتب عن كتابه‪.‬‬

‫صحافي فرنسي يفضح « الكذابين الكبار» في بالد األنوار‬

‫كيف يبيع السياسيون الفرنسيون الوهم للرأي العام‬

‫خاص‬

‫فرنسيون يشاركون في إحدى احلمالت االنتخابية‬

‫املساء‬

‫ال��رأس��م��ال��ي��ة اجل���دي���دة‪ ،‬وجعل‬ ‫احمل��الت التجارية الصغرى في‬ ‫م��أم��ن م��ن أن تبتلعها املراكز‬ ‫التجارية الكبرى‪.‬‬ ‫أقدمنا أيضا على وضع حد‬ ‫مل��ا يسمى «ش��رط��ة ال��ق��رب»‪ ،‬بدل‬ ‫أن نعمل على إع��ادة النظر فيما‬ ‫استشكل فيها وتقومي أخطائها‪،‬‬ ‫وال سيما أنها حققت جناحا ال‬ ‫ميكن إغفاله ف��ي مجال محاربة‬ ‫االنحراف‪.‬‬ ‫أوشكنا على تعويض قاضي‬ ‫التحقيق املتمتع باالستقاللية‬ ‫ب��وك��ي��ل ن��ي��اب��ة ت��اب��ع ب��ش��ك��ل كلي‬ ‫ل���وزارة ال��ع��دل‪ ،‬وه��ذا يعني أننا‬ ‫كنا قاب قوسني من إدخال القضاء‬ ‫إلى دائرة تأثير السياسة‪.‬‬ ‫أق��دم��ن��ا أي��ض��ا على خطوات‬ ‫مثيرة إلى ال��وراء‪ .‬أثرنا النقاش‬ ‫ح���ول ج���دوى ات��خ��اذ األح���د يوم‬ ‫عطلة‪ ،‬وأعدنا خوصصة شركات‬ ‫ف���ي ق��ط��اع االت����ص����االت وعملنا‬ ‫على احل��د م��ن تنامي الضرائب‬ ‫املباشرة‪ ،‬وشجعنا‪ ،‬من حيث ال‬ ‫ن���دري‪ ،‬االرت��ق��اء األورليغارشي‬ ‫في ه��رم السلطة‪ ،‬وقلصنا املدة‬ ‫الزمنية املخصصة للمناقشات‬ ‫العمومية في البرملان‪ ،‬وسرنا في‬ ‫اجت���اه تقوية صالحيات رئيس‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬كأننا نتجه نحو إقرار‬ ‫«نظام ملكي»‪.‬‬ ‫إن��ه��ا ق���رارات أرج��ع��ت فرنسا‬ ‫إل��ى ال����وراء‪ .‬فكيف ميكن تفسير‬ ‫ه���ذه اإلج�����راءات ال��ت��ي ي��ج��وز أن‬ ‫ن��ط��ل��ق عليها اس���م «اإلصالحات‬ ‫املضادة»؟‬

‫الشغل لدى شركة «أفيرا»‪.‬‬ ‫أؤكد لكم أن مصنع «غرانراجن»‬ ‫لن يقفل‪ .‬ألتزم أمامكم بذلك‪.‬‬ ‫م���ارت���ني أوب�����ري ت��ت��م��ن��ى بكل‬ ‫جوارحها أن يظفر فرانسوا هوالند‬ ‫برئاسة فرنسا‪ .‬العمل التطوعي‬ ‫يصنع الرجال احلقيقيني‪.‬‬ ‫م��ص��ي��ر م����ش����روع الدستور‬ ‫األورب�����ي ب��ني أي��دي��ك��م‪ ،‬إن أردمت‬ ‫ت��ب��ن��ي��ت��م��وه‪ ،‬وإن ش��ئ��ت��م أطحتم‬ ‫به عبر آلية االستفتاء‪ .‬لن يكون‬ ‫هناك مخطط بديل‪ ،‬على األقل‪ ،‬إلى‬ ‫يوم جتتمع فيه القيادة األوربية‬ ‫وتتدارس مسودة مشروع جديد‪.‬‬ ‫أن�������ا س��������ارك��������وزي‪ ،‬رئ���ي���س‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وق��د صوتت لصالح‬ ‫حتديد سن التقاعد في الستني‪.‬‬ ‫ل��ق��د ش���ارك���ت ف���ي ه���دم جدار‬ ‫برلني‪.‬‬ ‫وقد أعيد بناء الرأسمالية على‬ ‫قواعد جديدة وأسس متينة‪ ،‬على‬ ‫نحو يجعل شكلها اجلديد يقضي‬ ‫على املساوئ التي نتجت عنها في‬ ‫أوقات خلت‪.‬‬ ‫مل�����اذا س��ن��س��ح��ب ج���ن���ودا من‬ ‫أف��غ��ان��س��ت��ان ق��ب��ل امل��وع��د احملدد‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ألن��ن��ا ب��ك��ل ب��س��اط��ة ربحنا‬ ‫احلرب‪.‬‬ ‫دوم��ن��ي��ك س���ت���راوس ك���ان هو‬ ‫االق��ت��ص��ادي ال��ك��ب��ي��ر ف��ي صفوف‬ ‫ال��ي��س��ار‪ ،‬ال����ذي ل���م ت��ت��ع��ام��ل معه‬ ‫مارتني أوبري قط‪.‬‬ ‫ال���رئ���ي���س ال ي���خ���وض حملة‬ ‫انتخابية‪ ،‬وإمنا ينشغل في الوقت‬ ‫الراهن بحل املشاكل الناجمة عن‬ ‫األزمة‪.‬‬ ‫ل��م يسبق لفرنسا أن شهدت‬ ‫هذا الكم من اإلصالحات‪.‬‬ ‫فقدان القيادة سيكون مبثابة‬ ‫الطوفان؛ خسارة القيادة لن تكون‬ ‫كارثة‪.‬‬ ‫تعتبر البيئة طريقة مختلفة‬ ‫وأسلوبا جديدا ملمارسة السياسة‪،‬‬ ‫شريطة أن يتم منح مقعد برملاني‬ ‫لنائب من اخلضر بأساليب قدمية‬ ‫وغير أخالقية‪.‬‬ ‫ميكن أن أبشركم بأنه‪ ،‬وبفضل‬ ‫السياسة التي انتهجناها‪ ،‬سيأخذ‬ ‫مؤشر البطالة في األيام املقبلة في‬

‫إخ����ف����اق����ات حت����ول����ت مبكر‬ ‫إل��ى جن��اح��ات خ��ارق��ة ف��ي يعض‬ ‫األحيان؟ خالفات تصير توافقات‬ ‫مب��ن��ط��ق ال���س���ي���اس���ة؟ معدالت‬ ‫قياسية في عجز املوازنة تصبح‬ ‫ج�����رأة وش��ج��اع��ة م���ن الساسة‬ ‫إلق����رار س��ي��اس��ات ص��ارم��ة ذات‬ ‫طابع تقشفي م��ن أج��ل اإلنقاذ؟‬ ‫متاما مثلما ح��دث ف��ي «مخطط‬ ‫اإلنقاذ اخلاص بقطاع الشغل»‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬يتحدث الساسة‬ ‫عن حتويل جزء من أرباح كانت‬ ‫حتصل عليها املقاوالت‪ ،‬في وقت‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬إل���ى م��ب��ال��غ م��وف��رة في‬ ‫جيوب املستهلكني‪ ،‬وال يقل ذلك‬ ‫مكرا عن إضفاء طابع اجتماعي‬ ‫ع���ل���ى ال���ض���ري���ب���ة ع���ل���ى القيمة‬ ‫املضافة‪ ،‬لتصير «الضريبة على‬ ‫القيمة املضافة االجتماعية»‪ .‬يا‬ ‫له من تعذيب‪.‬‬ ‫مي��ت��از ال��س��ي��اس��ي��ون أيضا‬ ‫ب�����ق�����درة ف���ائ���ق���ة ع���ل���ى تغيير‬ ‫ج��ل��وده��م‪ .‬أل���م ي��ص��ف فرانسوا‬ ‫ه����والن����د‪ ،‬امل���رش���ح االشتراكي‬ ‫لالنتخابات الرئاسية الفرنسية‪،‬‬ ‫منافسه س���ارك���وزي‪ ،‬ذات يوم‪،‬‬ ‫ب���«ال��ش��خ��ص ال���وق���ح»‪ .‬تنضاف‬ ‫إل���ى ذل���ك ك��ذب��ة ل��م ينتبه إليها‬ ‫ك����ث����ي����رون‪ ،‬وت���ت���م���ث���ل ف����ي إث�����ارة‬ ‫إمكانية التحاق النجم اإلجنليزي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬دفيد بيكهام‪ ،‬بفريق‬ ‫ب��اري��س س��ان جيرمان الفرنسي‪.‬‬ ‫أح����الم ك��ث��ي��رة ت��ب��خ��رت‪ ،‬وف���ي كل‬ ‫مرة يلجأ السياسيون إلى احليلة‬ ‫نفسها من أجل إعادة التحكم في‬ ‫األم��ر‪« :‬اإلع���الن عن مخطط جديد‬ ‫الستدراك ما فات» وماذا بعد؟‬ ‫كتبت أي��ض��ا ه��ذا الكتاب في‬ ‫وق��ت كانت ع��ب��ارات غير واضحة‬ ‫تتردد في املناقشات السياسية‪،‬‬ ‫من قبيل أن عدم تعويض موظف‬ ‫ي���غ���ادر وظ��ي��ف��ت��ه‪ ،‬س�����واء بصفة‬ ‫نهائية أو في اجتاه منصب آخر‪،‬‬ ‫مب��وظ��ف��ني اث��ن��ني ع��ل��ى األق����ل‪ ،‬من‬ ‫شأنه أن يسقطنا في البيروقراطية‬ ‫وت��ك��ون ل��ه ت��أث��ي��رات أك��ي��دة على‬ ‫ع��دم حتقيق النتائج االقتصادية‬ ‫امل��ت��وق��ع��ة‪ .‬وع��ل��ى ه���ذا األس����اس‪،‬‬ ‫ت��ل��ج��أ امل��ؤس��س��ات امل��ع��ن��ي��ة بهذا‬ ‫النقص إلى إبرام عقد عمل مؤقتة‬ ‫أو مطالبة أجرائها بزيادة ساعات‬ ‫عملهم‪ .‬فما نسبة م��ا حتقق من‬ ‫مجموع ما مت التخطيط إلجنازه؟‬ ‫وملاذا ال يتم إلغاء بعض الضرائب‬ ‫من أجل إنعاش بعض القطاعات؟‬

‫ثـالث كذبـات وأحـالم تتبـخر‬

‫كان اجلنرال شارل ديغول قد‬ ‫اتخذ قرارا حاسما يقضي بإخراج‬ ‫فرنسا من القيادة املوحدة حللف‬ ‫الشمال األطلسي‪ .‬وبعد مدة‪ ،‬عدنا‬ ‫حيث كنا‪ ،‬كأن قرار القطع مع هذه‬ ‫القيادة لم يصدر يوما‪.‬‬ ‫عمل الرئيسان فاليري جيسكار‬ ‫ديستان وف��ران��س��وا ميتران على‬ ‫ان��ت��زاع ق��ط��اع السمعي البصري‬ ‫ال��ع��م��وم��ي م��ن قبضة السياسي‪،‬‬ ‫ث��م ع��اد السياسيون بعدها إلى‬ ‫التحكم ف��ي تعيني مسؤولني في‬ ‫ه��ذا ال��ق��ط��اع‪ ،‬ب��ل ومتلكوا سلطة‬ ‫إع��ف��اء وإق��ال��ة م��س��ؤول��ني آخرين‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت ق������رارات ال��ق��ط��ع مع‬

‫وفي سنة ‪ ،2011‬أبدى الرئيس احلالي‬ ‫نيكوال ساركوزي تفهما كبيرا ملطالب أعضاء‬ ‫احل���زب األخ��ض��ر ال��ف��رن��س��ي ح��ول األنشطة‬ ‫ال��ن��ووي��ة الفرنسية‪ .‬س��ارك��وزي ذهب‬ ‫أبعد من ذلك‪ ،‬وبدا مؤمنا مببدأ‬ ‫احمل��اف��ظ��ة ع��ل��ى ال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬حتى‬ ‫إن��ه ق��ال ف��ي مبالغة صارخة‬ ‫«ال���ف���رن���س���ي���ون يستنيرون‬ ‫بضوء الشمعة»‪ .‬غير أن هذا‬ ‫احلماس سرعان ما فتر ولم‬ ‫يعد ساركوزي يلقي باال لهذا‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬ب��دع��وى تكلفته على‬ ‫مستوى فقدان مناصب الشغل‪.‬‬ ‫أرق�����ام ت��ت��ح��دث ع���ن إمكانية‬ ‫خسارة مليون منصب شغل‬ ‫إذا مت تنفيذ م��ا يدعو إليه‬ ‫ُ‬ ‫اخل ْ‬ ‫نيكوال ساركوزي‬ ‫ضر الفرنسيون‪.‬‬

‫الرؤساء يكذبون‬

‫ميتاز‬ ‫ال�سيا�سيون‬ ‫بقدرة فائقة‬ ‫على تغيري‬ ‫جلودهم‬ ‫وحتويل‬ ‫الإخفاقات‬ ‫اإىل اإجنازات‬ ‫خارقة‬ ‫ال���ت���دخ���ل ف���ي امل��ش��ه��د السمعي‬ ‫البصري صدرت عن رئاسة الدولة‬ ‫في عهد الرئيسني سالفي الذكر‪،‬‬ ‫ف���إن رئ��اس��ة اجل��م��ه��وري��ة نفسها‬ ‫ع�����ادت ل��ت��ب��س��ط س��ي��ط��رت��ه��ا على‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وإذ كان غاستون ديفير‪ ،‬ومعه‬ ‫ج��ون بيير راف����اران‪ ،‬ق��د عمال في‬ ‫وق��ت سابق على دع��م الالمركزية‬ ‫ومنح جزء من صالحيات اإلدارة‬ ‫املركزية ملصاحلها اجلهوية‪ ،‬فإننا‬ ‫ال��ي��وم أدرن����ا ظ��ه��ورن��ا للجهوية‬ ‫وول��ي��ن��ا ص���وب ت��رك��ي��ز القرارات‬ ‫لنعيد للمركز سطوة ظنناها ولت‬ ‫على اجلهة‪.‬‬ ‫رف������ع ال����ي����م����ني‪ ،‬ف�����ي ف���ت���رات‬ ‫مضت‪ ،‬شعار الدفاع عن املقاوالت‬ ‫الصغرى واملتوسطة‪ ،‬حتى إنه أقر‬ ‫إج��راءات ت��روم حماية هذا النوع‬ ‫من األنشطة االقتصادية من بطش‬

‫نفي احلقائق‬

‫ي��ح��ق ل��ن��ا أن ن��ط��رح ب��ع��د كل‬ ‫م���ا ق��ي��ل ال����س����ؤال ال���ت���ال���ي‪ :‬أين‬ ‫ال��ص��دق ف��ي ك���الم ال��س��اس��ة؟ لكم‬ ‫أن تستنتجوا ه��ذا بأنفسكم‪ ،‬من‬ ‫خ��الل ه��ذه التصريحات التالية‪،‬‬ ‫التي أدلى بها الرئيس ساركوزي‬ ‫في مناسبات مختلفة‪:‬‬ ‫ل���ن ي���ك���ون ه���ن���اك أي إج����راء‬ ‫ي��ق��ض��ي بتخفيض ع���دد مناصب‬

‫االنخفاض‪.‬‬ ‫التبشير بإمكانية السماح‬ ‫ل���ل���م���ه���اج���ري���ن ب���امل���ش���ارك���ة في‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات س��ي��ك��ون مجازفة‪،‬‬ ‫وال��وق��وف ض��د ه��ذا التوجه أمر‬ ‫غير منطقي‪.‬‬ ‫وإذا طرحنا السؤال السابق‪،‬‬ ‫سنجيب دون عناء مبا يلي‪« :‬ال‬ ‫مكان للصدق في كالم الساسة»‪.‬‬

‫وماذا عن األزمة؟‬

‫ن��ت��ق��دم ق��ل��ي��ال ف���ي النقاش‬ ‫ون��ث��ي��ر ق��ض��ي��ة األزم�����ة‪ .‬اجل���واب‬ ‫ي��ك��ون دائ��م��ا ك��ال��ت��ال��ي‪ :‬ن��ح��ن في‬ ‫أحسن حال‪ .‬على األقل‪ ،‬أفضل من‬ ‫غيرنا‪ .‬األزمة صارت وراء ظهورن‬ ‫وجزءا من ماضينا‪ .‬بفضل معدل‬ ‫النمو الهام الذي حققناها‪ ،‬صار‬ ‫مؤشر البطالة قريبا من استئناف‬ ‫تراجعه‪ ،‬بعد أن سجل ارتفاعا في‬ ‫ظل األزمة‪.‬‬ ‫لقد خرجت فرنسا من األزمة‬ ‫أك���ث���ر ق����وة م��ق��ارن��ة م���ع أح����وال‬ ‫شركائنا‪ ،‬مبا في ذلك بعض الدول‬ ‫األورب��ي��ة الكبرى‪ .‬تقارير الدولة‬ ‫منحت أي��ض��ا ل��س��ارك��وزي هدية‬ ‫ملغومة تتمثل ف��ي أرق����ام تفيد‬ ‫بأن االقتصاد الفرنسي بات على‬ ‫وش��ك استعادة عافيته وجتاوز‬ ‫مخلفات األزمة واستئناف تسجيل‬ ‫نتائج إيجابية على صعيد جميع‬ ‫املؤشرات‪ ،‬مبا في ذلك معدل النمو‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬ينتظر اآلن أن‬ ‫نخفض عجز امليزانية إلى ‪ 3‬في‬ ‫امل��ائ��ة ف��ق��ط م��ن ال��ن��اجت الداخلي‬ ‫اخلام بحلول سنة ‪ ،2013‬ولبلوغ‬ ‫هذا الهدف‪ ،‬يتوجب علينا انتهاج‬ ‫س��ي��اس��ة ص����ارم����ة‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫سياسة تقشفية‪.‬‬ ‫م��ح��ظ��وظ��ون‪ ،‬إذن‪ ،‬مواطنو‬ ‫ه��ذا البلد‪ ،‬ال��ذي��ن متكنوا بفضل‬ ‫‪ 5‬سنوات من اإلصالحات الكبرى‬ ‫من حتسني قدراتهم الشرائية في‬ ‫أوجه األزمة االقتصادية واملالية‪.‬‬ ‫«محظوظون» أيضا ألن مؤشرات‬ ‫االن��ح��راف آخ��ذة ف��ي االنخفاض‪،‬‬ ‫وح����االت ان���ع���دام األم����ن تتراجع‬ ‫أيضا‪ ،‬واألس��ع��ار أيضا مستقرة‪،‬‬

‫اإذا قيل‬ ‫مثال‪« :‬من‬ ‫اأجل فرن�سا»‪،‬‬ ‫فاعلموا اأن‬ ‫الوجه الثاين‬ ‫للخطاب‪ ،‬اأي‬ ‫الوجه الثاين‬ ‫للعملة‪ ،‬هو‬ ‫«�سد ال�سعب»‬ ‫وس��ل��ط��ات ال��ب��رمل��ان ت��ت��وس��ع‪ .‬فهل‬ ‫ي��ح��دث ه��ذا ف��ي ف��رن��س��ا؟ ك��ل هذه‬ ‫األقوال ال أساس لها من الصحة‪.‬‬ ‫فكيف ميكن تأكيد هذا األمر؟‬

‫حقيقة األزمة‬

‫م���ا ه���ي ان��ع��ك��اس��ات األزم����ة؟‬ ‫س��ؤال غالبا ما تتم اإلج��اب��ة عنه‬ ‫م��ن قبل س��ارك��وزي ب��س��ؤال آخر‪:‬‬ ‫«أية أزمة»‪ .‬وكثيرا ما يضيف إلى‬ ‫هذا السؤال عبارة أقرب ما تكون‬ ‫إلى اعتراف ضمني بوجود األزمة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي���ردف ق��ائ��ال‪« :‬ل��ق��د صارت‬ ‫وراء ظهورنا»‪ .‬فما هي السمات‬ ‫األساسية للوضعية االقتصادية‬ ‫الراهنة للجمهورية الفرنسية؟‬ ‫ل��ق��د ف��ت��ر ال��ن��م��و االقتصادي‪،‬‬ ‫وص�������������������ارت‬ ‫ف�����رن�����س�����ا‬

‫ثالثة رؤساء‪..‬‬

‫كشفت ج��ري��دة «ل��وك��ن��ار أون��ش��ي��ن��ي»‪ ،‬في‬ ‫عددها ال��ص��ادر في ‪ 10‬أكتوبر ‪ ،1979‬غداة‬ ‫سقوط الديكتاتور اإلفريقي‪ ،‬أن هذا األخير كان‬ ‫قد منح فاليري جيسكار ديستان ولم يصبح‬ ‫بعد رئيسا للجمهورية‪ .‬وك��ان وقتها وزيرا‬ ‫للمالية‪ 30 ،‬قطعة م��ن امل��اس ق��درت قيمتها‬ ‫بنحو مليون فرنك فرنسي‪ .‬وبعد شهر‪ ،‬خرج‬ ‫جيسكار ديستان بتصريح تلفزيوني قال فيه‪:‬‬ ‫«ق��ب��ل أن تنتهي والي��ت��ي‪ ،‬سأعمل على منح‬ ‫مجموع الهدايا التي منحت لي أثناء مزاولتي‬ ‫مهامي الوزارية للمتاحف‪ ،‬وقد أبذل بعضها‬ ‫لفائدة األعمال اخليرية»‪ .‬فهل فعل ذلك؟‬ ‫ف���ي س��ن��ة ‪ ،1995‬وع����د ج����اك ش���ي���راك‪،‬‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��س��اب��ق‪ ،‬ك��ذل��ك الفرنسيني بوعود‬ ‫كثيرة ال يتسع املجال لذكرها‪ .‬لكن سرعان‬ ‫ما تبخرت وانقلبت وباال على عالقة شيراك‬ ‫بالفرنسيني‪.‬‬

‫جاك شيراك‬

‫جيسكار ديستان‬

‫تسجل‪ ،‬على غير عادتها‪ ،‬معدالت‬ ‫من���و م��خ��ي��ب��ة ل����آم����ال‪ .‬مؤشر‬ ‫البطالة يواصل ارتفاعه‪ ،‬وهو‬ ‫اآلن يقترب م��ن دائ���رة اخلطر‪.‬‬ ‫ع��ائ��دات الضريبة امل��ب��اش��رة لم‬ ‫تعد كافية سوى لتغطية أقساط‬ ‫مديونية ال تكف ع��ن التضخم‪،‬‬ ‫وليست أمامنا خ��ي��ارات أخرى‬ ‫لتمويل هذه املديونية‪.‬‬ ‫ومن أجل إطفاء نار الغضب‪،‬‬ ‫ال���ت���ي مي��ك��ن أن ت��ش��ع��ل��ه��ا هذه‬ ‫األوضاع املقلقة‪ ،‬بادرت حكومة‬ ‫س���ارك���وزي إل���ى إغ����راق السوق‬ ‫بالسيولة املالية‪ ،‬وال أحد فكر‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م���ا ي���ب���دو‪ ،‬ف���ي األساليب‬ ‫الكفيلة مبواجهة االنعكاسات‬ ‫السلبية التي ستنجم ال محالة‬ ‫ع����ن إغ��������راق ال����س����وق املالية‬ ‫بالسيولة النقدية‪.‬‬ ‫أم��ا «ت��س��ون��ام��ي» املديونية‬ ‫العمومية‪ ،‬ف��ال زل��ن��ا ننتظر ما‬ ‫ستخلص إل��ي��ه القمم األوربية‬ ‫املتعاقبة ح��ول ه��ذا املوضوع‪.‬‬ ‫وال ي��ب��دو أن ال��ق��ادة األوربيني‬ ‫سيفلحون قريبا في إيجاد حل‬ ‫نهائي لهذه املعضلة‪.‬‬ ‫وبخصوص عجز امليزانية‪،‬‬ ‫ال ي���ت���وق���ع‪ ،‬ف����ي ظ����ل األرق�������ام‬ ‫املعلن عنها في أكثر من مؤشر‬ ‫اقتصادي‪ ،‬أن ينجح ساركوزي‬ ‫ف��ي كسب ره��ان تخفيضه إل��ى ‪3‬‬ ‫ف���ي امل���ائ���ة م���ن إج��م��ال��ي الناجت‬ ‫ال��داخ��ل��ي اخل���ام‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة أبقته‬ ‫االنتخابات الرئاسية املقبلة في‬ ‫رئاسة اجلمهورية بطبيعة احلال‪.‬‬ ‫أكثر من ذل��ك‪ ،‬ستكون املؤسسات‬ ‫الدولية مدعوة إل��ى إع��ادة النظر‬ ‫في توقعاتها اخلاصة باالقتصاد‬ ‫الفرنسي في السنة اجلارية‪.‬‬ ‫خ��ت��ام��ا‪ ،‬أؤك���د أن���ي ل��م أهدف‬ ‫ف��ي ه��ذا الكتاب إل��ى رص��د جميع‬ ‫احل���االت التي ب��اع فيها الساسة‬ ‫ف��ي ف��رن��س��ا ال��وه��م ل��ل��رأي العام‪،‬‬ ‫وإمن���ا رم���ت إث����ارة االن��ت��ب��اه إلى‬ ‫حاالت تناقض صارخة في خطاب‬ ‫ب��ع��ض ال��س��ي��اس��ي��ني‪ ،‬ح��ت��ى منيز‬ ‫ال��وع��ود احل��ق��ة م��ن األوه����ام‪ .‬غير‬ ‫أنه يالحظ أن الكذب في السياسة‬ ‫ال يتخذ شكال واحدا‪ ،‬وإمنا يتلون‬ ‫حسب السياسي وخصوصيات‬ ‫الظرفية ال��ت��ي ت��ول��ى فيها تدبير‬ ‫شؤون البالد‪.‬‬ ‫وع��م��وم��ا‪ ،‬غ��ال��ب��ا م���ا تنطوي‬ ‫الصراعات السياسية على أوجه‬ ‫خفية‪ .‬متاما مثل العملة الواحدة‪،‬‬ ‫يظهر منها وجه واحد فقط‪ .‬وهذا‬ ‫كاف لتبني حقيقتها‪ .‬غير أن وجهي‬ ‫ال���ص���راع���ات ال��س��ي��اس��ي��ة كالهما‬ ‫ينطويان على كذب‪ .‬إذا قيل مثال‪:‬‬ ‫«م���ن أج���ل ف��رن��س��ا»‪ ،‬ف��اع��ل��م��وا أن‬ ‫الوجه الثاني للخطاب‪ ،‬أي الوجه‬ ‫الثاني للعملة‪ ،‬هو «ضد الشعب»‪.‬‬ ‫وإذا قيل «لننقد األم���ل»‪ ،‬فأيقنوا‬ ‫أن الكالم يعني في وجهه اآلخر‪:‬‬ ‫«ل��ن��س��ح��ق ال��وط��ن��ي��ني»‪ .‬وإذا رفع‬ ‫شعار «سياسة صارمة وشجاعة‬ ‫ومنصفة»‪ ،‬فاستعدوا ل�«سياسة‬ ‫ت��ق��ش��ف غ��ي��ر ع���ادل���ة وغ��ي��ر قابلة‬ ‫للتطبيق»‪ .‬وهذا غيض من فيض‪،‬‬ ‫كذب شائع في خطاب السياسيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي��ع��رف��ون ك��ي��ف «يلعبون»‬ ‫ب��ال��ك��ل��م��ات‪ ،‬ل��ي��ن��ت��ج��وا ل��ك��ل ظرف‬ ‫خطابه‪ ،‬يضمن لهم بلوغ أهدافهم‬ ‫السياسوية‪.‬‬ ‫*عن مجلة «ماريان»‬


¡UCO³�« —«b�« ÷dF� w� WO½UM³� WO�UIŁ UO�UF� 18?�« …—Ëb�« vKŽ UHO{ l¹eÐ w�uý w½UM³K�« dŽUA�« q×¹ Ê√ l�u²*« s� d¹«d³� 19 W¹Už v�≈ WM¹b*« tMC²% Íc�« ¨¡UCO³�« —«bK� w�Ëb�« ÷dFLK� WO��√ w� ¨d¹«d³� 16 Âu¹ ¨å¡U�M�« 5Ð „bOŠË w½_ò VŠU� „—UA¹Ë ÆÍ—U'« vÝuLMÐ œ«œËË w½UOK*« f¹—œ≈ WЗUG*« ¡«dFA�« V½Uł v�≈ ¨WOÐdŽ W¹dFý Æw(UB�« bL×�Ë „—U³� ◊UÝËË w�uF�« WFLłuÐË WHO{ ¨Í—U'« d¹«d³� 12 Âu¹ ¨w³¼Ë …błU� WO½UM³K�« W½UMH�« q% UL� ¨å„u³�¹UH�« w� oAŽ≠ b¼bN�«Ë ‚—“_«ò dOš_« UNKLŽ lO�u²� ÷dF*« vKŽ f¹—œ≈ qONÝ U½— ÊU²O½UM³K�« ÊUðdýUM�« X�—Uý UL� Æw�U��« —«œ sŽ —œUB�« ¨åWNł«u�« w�  UOÐdŽ  «dýU½ò Ê«uMFÐ …Ëb½ w� ¨d¹«d³� 11 Âu¹ ¨W¹b¹d� UMO�Ë ÆÍœu³�« WLÞU� W¹dB*«Ë w½ËUA�« vKO� WOÐdG*« 5ðdýUM�« V½Uł v�≈

www.almassae.press.ma

culture@almassae.press.ma

ULłdð

»U²J�UÐ ¡UH²Š«

rOKF²�« o�√

ÀbŠ√ s� WŽuL−� »U²JK� w�Ëb�« ÷dF*« w� WLłd²K� w�uI�« e�d*« ÷dF¹ ÷dF*« w� UN{dŽ r²OÝ w²�« V²J�«Ë U¹«Ëd�« 5Ð s�Ë ÆWLłd²*« tð«—«b�≈ Y¹bŠ ·«dÞ√ò ¨wA³Š Í“u� w½U�√ WLłdðË uJ¹≈ uðd³�Ë√ nO�Qð s� ¨åu�u� ‰ËbMÐò ¨åUOI¹d�√ s� WKŠ«—ò ¨œuL×� 5�Š WLłdðË wM¹—u²O� uO�√ nO�Qð ¨åWOKI� w� ¨åW¹dOB� n�«u�ò ¨·öš WO½«— WLłdðË s�M¹«œ „«e¹≈Ë s�JOKÐ s¹—U� nO�Qð ¨ågzUA(« vKŽ ‰öþò ¨Ê“U� …eŽ WLłdðË s�M¹«œ „«e¹≈Ë s�JOKÐ s¹—U� nO�Qð wÐœ_« bL²F*«ò ¨o�U)« b³Ž —«u½√ WLłdðË s�M¹«œ „«e¹≈Ë s�JOKÐ s¹—U� nO�Qð  UJK� dš¬ «dðUÐuOK�ò ¨q¹U½ ÂU�Š WLłdðË „—ö� wŁuLOð nO�Qð ¨åpOJH²�« w� Ê«eŠ√òË ÍdÐU'« ÍbLŠË wLOA�« bLŠ√ WLłdðË wKÝbKð f¹uł nO�Qð ¨ådB� Æf¹uŽ Õö� WLłdðË Êu�½uł “d*UAð nO�Qð ¨åW¹—uÞ«d³�ù«

V�Š ¨»U²J�«Ë dAMK� w�Ëb�« ÷dFLK� …dAŽ WM�U¦�« …—Ëb??�« wH²% ÷dŽ ‰öš s� ¨‰UOł_« nK²�� s� UOÐdG� U³ðU� 90 ‚uH¹ U0 ¨5LEM*« .bIðË ÷dF*« w� W�UI¦�« …—«“Ë ÕUMł w� rNM� b??Š«Ë qJ� ‰Ë_« »U²J�« .bIð V½Uł v�≈ ¨»d??ŽË WЗUG� 5Žb³�Ë »U²� Âö�QÐ ¨rNIŠ w� «œUNý Æv�Ë_« V²J�« UO�«džuK³OÐ ’UI�« UNMOÐ s� ¨ «—U�ù« w� WO�UI¦�« Áułu�« s� œbŽ —uCŠ l�u²¹ UL� WKO� WOz«Ëd�«Ë wŽU�d�« V�UÞ wz«Ëd�« rNMOÐ s� ¨X¹uJ�« s� »U²�Ë ¨d*« bL×� s� œbŽ V½Uł v�≈ ¨WO�UI¦�« wÐœ WK−� d¹d% d¹b� ¨f½u¹ ·«u½Ë ÊUL¦F�« ÆÈdš√ WOÐdŽ Ê«bKÐ s�Ë f½uðË dB�Ë Êœ—_« s� WO�UI¦�« Áułu�«

w�UF�« rOKF²�«Ë WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“uÐ ’U)« ‚«Ëd�« w� WM�U¦�« …—Ëb�« UO�UF� „—UAð YOŠ wLKF�« Y׳�«Ë dÞ_« s¹uJðË Œ—Rð WOÝ—b� V²� ÷dŽ ¨»U²J�«Ë dAMK� w�Ëb�« ÷dFLK� …dAŽ W¹uÐd²�«  «—«b�ù«Ë  UłU²½ù« p�c�Ë ¨WOLOKF²�« VI(« nK²�* åwMOłò ŸËdA* WOL�d�« œ—«u*«Ë ÃU�œù« UOłuž«bO³Ð W�U)« UL� ÆÕU−M�« WÝ—b� qzôœË W¾O³�« vKŽ WOÐd²�« ‰uŠ  «—uAM�Ë ¡UDŽù s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« ‰Uł— s� —«Ëe�« vKŽ  «—UL²Ý« XŽÒ“ ËÔ W�uEM*« w� ‰UBðô«Ë  U�uKF*« UOłu�uMJð ÃU�œ≈ ‰uŠ rN¹√— ÆW¹uÐd²�«

WOMÞË WFO³Þ «– lO{«u� ¨wÐdF�« r�UF�« UN�dF¹  UÐ w²�« WM¼«d�« lO{«u*« s� «œbŽ qzU�ð w²�« WŽuM²*« WDA½_« s� WŽuL−� »U²JK� …dAŽ WM�U¦�« …—Ëb�« qš«œ X−�dÐ »uFA�« tAOFð X½U� Íc�« o½U)« l�«uK� p¹d% s� tÐ  ¡Uł U� ‰uŠË UN�uŠ ‘UIM�« X{d�Ë …—Ëb�« Ác¼ vKŽ X³¼ åwÐdF�« lOÐd�«ò ÕU¹— Ê√ kŠö*« sJ� ÆWOÐdŽ Èdš√Ë ÆZOK)« v�≈ jO;« s� WOÐdF�«

ÍË«eLŠ d¼UD�«

‫ﻋﺮﺏ ﺟﺎﺅﻭﺍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻓﺞ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻳﻨﺎﻗﺸﻮﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬

…dAŽ WM�U¦�« …—Ëb�« UýUI½ gFMð åwÐdF�« lOÐd�«ò  U³¼ ÆÆÆw�Ëb�« ÷dF*«

ôuײ�«ò …Ëb½ w� Êu�—UA*« åWOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«

q³I²�*« U½U¼—Ë  ôuײ�« ÆÆ»dG*« »U²� œU%« wÝ«—b�« ÂuO�« «c¼ w� „—U??ý b�Ë ÆÁbFÐË Á¡UMŁ√Ë rNO� s??0 ¨œU???%ô« ¡U??C??Ž√ s??� «uCŽ 40 w??�«u??Š œU%ô« w�ÝR� iFÐË ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ√ 5�UF�« »U²J�« s� WŽuL−�Ë 5IÐU��« tzU݃—Ë ¡UCŽ√ s??� r¼uÐb²½« s??� WOF0 ¨œU????%ô« ŸËd??H??� ¨5�—UA*« w� w??ŽË— –≈ ¨tŽËdH� 5FÐU²�« œU??%ô«  UOÝU�(« nK²�* rNKO¦9 ¨ÊuLEM*« ‰uI¹ UL� —«uŠË q�«uð oKš W¹UGÐ ¨œU??%ô« w�  «—UO²�«Ë Æ UNłu²�«Ë ‰UOł_« nK²�� 5Ð

WIÐUÝ …—Ëœ w� …d¼UI�« ÷dF�

»dG*« »U²� œU%ô wÝ«—b�« ÂuO�« s� V½Uł

ÍcOHM²�« V²J*« rE½ ¨«dšR� ¨»dG*« »U²� œU%ô œU%«ò ‰uŠ UÎ OÝ«—œ UÎ �u¹ ôuײ�« ÆÆ»d??G??*« »U??²??� w� ¨åq³I²�*«  U??½U??¼—Ë —Ëd??� W³ÝUM� qFł o??�√ fOÝQð vKŽ Êd??� nB½ ≠20111961®® œU?????%ô« ¨ÊuLEM*« ‰u??I??¹ U??L??� ¨©  UE( s� WE( a¹—Uð …œU??F??²??Ý« w�UI¦�« WLEM*« Íd????????J????????H????????�«Ë ¨w????�U????C????M????�«Ë ¨wLOEMð —UÞS� »U??²??J??�« l??L??−??¹ 5??????Žb??????³??????*«Ë w� 5¦ŠU³�«Ë r??N??ðU??�U??L??²??¼« W??????O??????Ž«b??????Ðù« W?????¹d?????J?????H?????�«Ë W????O????�d????F????*«Ë s� W??H??K??²??�??*« W???žU???O???� q?????????ł√ b¹b%Ë w�UIŁ ŸËdA� 5Ú L−�M� ¨WO�UIŁ WO−Oð«d²Ý≈ Ó W�¡U�*«Ë WA�UM*«Ë q�Q²K� 5KÐU�Ë qO³� ¨»d??G??*« »U²� œU??%« ¡UCŽ√ 5Ð q³I*« dAŽ s�U¦�« wMÞu�« d9R*« œUIF½«

WOÐœ_« ez«u'« ©»U²JK� »dG*« …ezUł® Í—uBM*« …d¼“ ∫W�—UA0 rOŠd�«b³Ž ¨©W½U�—_« …ezUł® wMOžd��« bL×� ¨ …ezUł® Œö*« bL×�« ¨©dO³J�« fKÞ_« …ezUł® ‰eŠ ƨ©W�—UA�« …ezUł® ÷U¹— s�Š ¨©b¹«“ ÊUDK��« ÆÍ—œUI�« œ«d� ∫dOO�ð

w�dA�« `�U� WŽU� Bibliothèques¨ lecture et TIC ∫ concurrence ou complémentarité ∫Avec la participation de Nouzha BELKHAYAT¨ Badr BADI ¨ Jean Paul MONGIN Modérateur ∫ Abdenbi AL FARH

Í“ËœdÐ bL×� WŽU�

w�dA�« `�U� WŽU� Littérature de jeunesse ∫Avec la participation de Amina ALAOUI HACHIMI Vidal NAQUET¨ Isabelle ¨BOUCHEX Modérateur ∫ Hassan IDBRAHIM

Í“ËœdÐ bL×� WŽU� W½UJ� Í√ ¨WFÝu*« W¹uN'« ŸËdA� øWO�uLF�« …¡«dIK� ‰ULł ¨…œ«dÐ bL×� ¨“Ëdš f¹—œ≈ ∫W�—UA� bLB�« b³Ž ¨w½UMðd�« —œUI�« b³Ž ¨VOÞuÐ ÆVOJý bOŠË ¨‰UI¦�« bL×� ¨dO³JKÐ ÆËUH�UÐ rÝU� ∫dOO�ð

‫ﺇﺻﺪﺍﺭ‬

b¹Ëd� bMŽ tK¹ËQðË rK(«

‰Ëb�« lÐd� v�≈ Ãu�u�« qł√ s� Ê≈ ‰uI�UÐ r²šË ÆWOÞ«dI1b�« d??¦??�_« u??¼ Í—u??�??�« Öu??L??M??�« U� l� W½—UI*UÐ W¹u�œË U�ö¹≈ ÆUO³O�Ë dB�Ë f½uð w� ÀbŠ V??ðU??J??�« V????¼– ¨t??²??N??ł s???� ‰uI�« v�≈ UO³O� s� dH�_« bL×� Ê√ Êu�ËU×¹ «u½U� 5HI¦*« ÊQÐ

‰U−F²Ýô«Ë …—ËdC�« ¨ U³²J*UÐ ÷uNM�« bLŠ√ ¨„«dý bLŠ√ ¨V�UD�« W(U�∫W�—UA� 5ÝU¹ ¨tK�« b³Ž bL×� Íb−� ¨w½ËU{—« Æ5�Š bL×� WLÞU� ¨w½UMðd�« ÊU½bŽ 5ÝU¹ ∫dOO�ð

w�dA�« `�U� WŽU�

¨Livre numérique∫ Edition Distribution ∫ Avec la participation de Mathieu MALAN¨ Sophie MARTEL¨ Mohamed BENDAHAN¨ Fran ZABALETA Modératrice∫ Mouna BENSLIMANE

‫ﺑﺮﻧﺎﻣـﺞ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ‬

13∫00 – 11∫00 WŽU��«

16∫30 – 15∫00 WŽU��«

Présentation du Salon International du Livre ©Africain® SILA Avec la participation de ∫ Maria Angeles Alonso et Mansour Akrache

UOŠd�*« dš¬ ‰uŠ ¡UI� VOD�« bLŠ√ wŠd�LK� …—uAM*« ∫ZKF� ¨åWLEF�« ÃU(«ò ¨åtK�« w�Ëò åW�uýu*« Ë WM¹UD�«ò ZKF� VOD�« bLŠ√ ∫ —uC×Ð ∫W�—UA�Ë ÊULŠd�«b³Ž ¨bOýdÐ .dJ�« b³Ž ¨w½UMÐ bOý— ¨Ê«b¹“ sÐ bO−*« b³Ž ¨dÝU¹ sЫ bŠ«u�«b³Ž ÆgOM� ÃU³I�« vHDB� bL×� ∫dOO�ð ÊËUF²Ð ¨wÐœ_« rKI�« ÍœU½ rOEMð W�UI¦�« …—«“Ë l�

w� tŠö�≈ sJ1 U� «u×KB¹ «c¼ sJ� ¨åw�«cI�« W¹dO¼ULłò ÆÕö�≈ ÍQÐ q³I¹ sJ¹ r� dOš_« …—u¦�« qO²� qF²ý« U* «cJ¼Ë ‰Ë√ r???¼ Êu??H??I??¦??*« ¡ôR????¼ ÊU???� U¼uLŽœË …—u??¦??�« «Ëb??½U??Ý s??� Ê≈ q???Ð ¨U??N??O??K??Ž «Ëd???�P???²???¹ r????�Ë tłuðË Õö��« qLŠ s� „UM¼

12∫30 – 11∫00 WŽU��«

Í“ËœdÐ bL×� WŽU�

W�UI¦�« …—«“Ë ‚«Ë— 2 »U³A�« «¡UI� WK�KÝ WH�KH�« Ë »U³A�«Ø rOJ( »dF�« eŽ ∫oO�Mð w½UMÐ —u²�b�« Ø VðU� l� WŽUÝ Í—«d'« ”U³Ž ¨gOM� bO−*« b³Ž Á—ËU×¹ Êu×K*« s� ‰uŠ W�dH� WOIOÝu� W³ŠUB0 »dD� ÍË«dC)« vHDB� ö�Ð Êu×K*« w� dFA�« XOÐ ∫ rOEMð …—«“Ë l� ÊËUF²Ð »dG*« ÆW�UI¦�«

VðUJ�« ·d??²??Ž«Ë ÆW??N??³??'« v??�≈ —«u??Ł å»U??²??� V??ŠU??� ¨w??³??O??K??�« W�UI¦�« ÊQÐ ¨åÊË—u³B�« UO³O� …—u¦Ð ÂuIð Ê√ lOD²�ð ô b??� UNNOłuð v??K??Ž …—œU?????� U??N??M??J??� dÐ v??�≈ qBð v²Š UNÐ c??š_«Ë ≠dH�_« ‰uI¹≠ «cJ¼Ë ªÊU??�ü« vKŽ 5??O??�ö??Ýù« …d??D??O??Ý ÊS???�

2012 d¹«d³� 13 5MŁù«

q²J²�« v�≈ 5HI¦*UÐ l�œ rJ(« oKš ÁU???&U???Ð l???�b???�« q???ł√ s???� —dJ²¹ ô v??²??Š œö??³??K??� —u??²??Ýœ v�≈ ÊuO³OK�« œu??F??¹Ë o³Ý U??� Ê√ ·U??{√Ë ÆÈd??š√ W¹—uðU²J¹œ ÊQÐË dOOG²�UÐ ¡«bFÝ 5O³OK�« X% XF�Ë UO³O� Ê≈ ‰uI¹ s� Æo×� dOž uN� b¹bł —ULF²Ý«

15∫30 – 14∫00 WŽU��«

qF� Ê√ dH�_« bL×� Z²M²Ý«Ë ¨œdL²�« v??�≈ WOŽ«b�« UÐU²J�« ÊU??łË Íd??J??ý bL×�  U??ÐU??²??J??� ¨ULNH� w??� nI¹ s??�Ë tO½uł …—u??¦??K??� b??N??1 s???� w???¼ Êu???J???ð ÆdOOG²�«Ë s�Š w½UM³K�« VðUJ�« U�√ w� 5HI¦*« Ê√ È√— bI� œËË«œ

18∫00 – 16∫30 WŽU��«

w� r¼ ¨U�uLŽ »dF�«Ë ¨ÊUM³� dEMð ÊUM³� Ê√ ·U??{√Ë Æ‚“Q??� Àb×OÝ «–U??� dE²MðË V�«dðË r� ¨X�u�« fH½ w�Ë ÆU¹—uÝ w� WOÐdF�« W�UI¦�« ÊQÐ ‰uI�« t²H¹ u¼ ULŽ Ãd�ð r??� UN�uLŽ w??� lOÐd�«ò tÐ ¡U??ł U� ÊQ??ÐË wM¹œ u??ÐU??Þ ◊U????I????Ý≈ u????¼ åw???Ðd???F???�«

17∫00 – 15∫00 WŽU��«

ÊU� Íc??�« Ÿu??M??)«Ë W½UJ²Ýô« jO;« s??� »d??F??�« v??K??Ž r¦−¹ s¹dJH*UÐ l�œ U2 ¨ZOK)« v�≈ Ê√ v????�≈ »d????G????�« 5???E???Šö???*«Ë wÐdF�« v??�≈ rNðdE½ «uFł«d¹ r??N??ðU??łU??²??M??²??Ý« «u????F????ł«d????¹Ë Æt�uŠ rNðUÝ«—œË r??łd??²??*«Ë V???ðU???J???�« È√—Ë ¨ÂeF�« uÐ√ wMG�« b³Ž wÐdG*« lI¹ U�Ë l�Ë U� Ê√ ¨t³½Uł s� v??�≈ u??Žb??¹ w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« w??� dO¦� Õd???ÞË q??�Q??²??�« s??� d??O??¦??� X½U� «–S� ªW�—U(« WK¾Ý_« s� d??O??ž b???� W??O??Ðd??F??�«  «—u????¦????�« vKŽ XC�Ë —UJ�_« s� dO¦J�« ô «c¼ ÊS� ¨wÝUO��« œ«b³²Ýô« ≠ÂeF�« u??Ð√ ‰uI¹ UL�≠ UMFM1 w¼ U??� ‰u??Š WK¾Ý_« Õd??Þ s??� l� qJA²ð  √b??Ð w??²??�« W??¹ƒd??�« sŽ Àbײð WO�«dš  UOFłd� sŽ bF²³ðË WOŁ«dð WGKÐ l�«u�« ¨rŁ s�Ë ÆlL²−*« q�UA� WMKIŽ UN²�öŽ w� WO�UI¦�« W�Q�*« ÊS�  ôUGA½ô« bŠ√ vI³ð WŁ«b(UÐ UNMŽ ·dD�« iž sJ1 ô w²�«  «–  U¼U&« œuF� X�Ë w� ÆWE�U×�  UŽe½ bL×�« Y??ŠU??³??�« V??K??� b???�Ë 5Š t???Ý√— vKŽ ”Q??J??�« s??¹d??�« s??J??1 ÊU?????� «–≈ U???L???Ž ‰¡U????�????ð …—u???Ł s???Ž t??K??�√ s???� Y???¹b???(« U??�b??F??ÐË Æw??Ðd??F??�« r??�U??F??�« w???� ¨ UOL�²�« s??� «dO¦� bF³²Ý« w� l�Ë U� Ê√ ÂuNH� vKŽ vIÐ√ åÿUIO²Ý«ò u??¼ wÐdF�« r�UF�« Àb×¹ Ê√ V−¹ ÊU??�  U³Ý s� ¨5�dÐ ◊uIÝ s�“ w� tÐuFA� ÊQÐ ÊuLK�¹ «u½U� »dF�« sJ� ÆÁdOOGð sJ1 ô —b� u¼ rNF�«Ë l�Ë U� Ê≈ s¹d� bL×�« ‰uI¹Ë Ê√ wC²Ið …—u¦�U� ¨…—u¦Ð fO� U* dOEMðË dJHÐ …dÞR� ÊuJð UNðœUO�Ë UNNOłuð sJLO� lIOÝ Ê√ ·U{√Ë ÆwIOIŠ dOOGð lMB� tðbŠ X½U� „UM¼ Ë√ UM¼ l�Ë U� qF� œ— V�Š nK²�ð tðUł—œË v�≈ —u??�_U??Ð l??�œ Íc??�« rB)«  œQ??� ¨UNF�u²¹ sJ¹ r??� WNłË Ê√ s??¹d??� k???ŠôË Æt??Þu??I??Ý v??�≈ ¨ UO�¬ v�≈ ÃU²% WOÞ«dI1b�« ¡U??I??²??�« »d??G??²??Ý« b??I??� r??Ł s???�Ë ‰U??�Ë ¨5??O??�ö??Ýù« l??� —U??�??O??�« d??O??E??M??²??�«Ë d??O??J??H??²??�« …—Ëd???C???Ð ª‰Ëb??�« ÊËR??ý dOO�²� oOLF�« u¼ Âö????Ýù« Ê≈ Êu??�u??I??¹ s??L??� œu??łË ö??� ¨Êu¾D�� r??¼ q??(« WDKÝË tO� W¹œUB²�« W�uEM* vKŽ ‰Ë«b????²????�« w??M??F??ð V??F??A??�« ÆrJ(«

‫ﺍﻟﺜﻘﺎﻓــﻴﺔ‬ 2012/02/13 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬º 1676 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

ÊuO�UI¦�« ÊuKŽUH�« l??{Ë ôu????×????²????�« w?????� w????�U????I????¦????�«ò w� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??O??ÝU??O??�??�« dN−*« X??% åw??Ðd??F??�« r??�U??F??�« sJ1 w²�« ozöF�« w� «u¦×ÐË w²�«  «dOG²�« s�“ w� U¼ƒUMÐ ÆåwÐdF�« lOÐd�«ò UNÐ ¡Uł w??� Êu???�—U???A???*« ·d???²???Ž« „«d(« «c¼ …—bIÐ …ËbM�« Ác¼ s�U��« „d×¹ Ê√ vKŽ w³FA�« Íc??�« ¨WOÐdF�«  UFL²−*« w??�  «dOEMð t�d% Ê√ lD²�ð r� t??²??�d??×??� r???¼—U???J???�√Ë 5??H??I??¦??*« s� …bŽUB�« WOÐU³A�«  U�d(« «uLKÝË ¨WOÐdF�« »uFA�« ŸU� v??I??³??O??Ý „«d?????????(« «c??????¼ ÊQ??????Ð WOÐdF�« …d??�«c??�« w??� U??�u??ýu??� ªÂU??N??K??²??Ýô«Ë Ÿ«b??Ðû??� —b??B??L??� o¦³½« —Ëd??� d�ł w¼ 2011???�  dL� ¨WF�u²� dOž WE( w??� WH{ s???� W??O??Ðd??Ž »u??F??ý t??M??� WH{ v�≈ W¹—uðU²J¹b�«Ë lLI�« sJ� ÆW???�«d???J???�«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« ‰«e???ð ô Èd????š√ »u??F??ý „U??M??¼ d�'« »u�— q³� sL¦�« ÍœRð ÆU¹—uÝ l� ‰U(« u¼ UL� Í—u???�???�« d???ŽU???A???�« ‰u???I???¹ œbB�« «c??¼ w??� Õ«d???'« Í—u??½ «œË sšUÝ wÐdF�« lOÐd�« Ê≈ …—u??Ł v??�≈ ÃU²×¹Ë U??¹—u??Ý w??� ô YOŠ ¨rNðb½U��Ë 5HI¦*« s� dO¦� j??ÝË ŸUOCK� ‰U−� Àb×¹ U� Ê√ —U³²ŽU�  U¼U²*« t??łË w???� œd????9 Èu????Ý u???¼ U???� w� nIð w²�« WF½UL*« W??�Ëb??�« r� Õ«d??'« sJ� ÆqOz«dÝ≈ t??łË ”U³²�« œd??−??� ô≈ p???�– w??� d??¹ ÂUEM� n??O??� –≈ ¨t???²???�«“≈ V??−??¹ Ê√ U??O??�U??� t??L??J??% Íœ«b???³???²???Ý« vKŽ ¡U??M??ÐË Æ»d??F??�« s??Ž l??�«b??¹ v??�≈ U???O???ÝË— ·u????�Ë ÊS???� ¨p????�– u¼ U??� Í—u??�??�« ÂUEM�« V½Uł V??½U??ł v????�≈ U??O??�U??� ·u?????�Ë ô≈ UOÝË— w� rJ(« YOŠ ¨UN²M¹d� ¨«cJ¼Ë ÆUO�U� tLJ% dšü« u¼ UŽœ Õ«d??'« Í—u??½ dŽUA�« ÊS� W??³??�«u??�Ë W??K??¾??Ý_« b??¹b??% v???�≈ W¹dJH�« WKCF*« W�«“≈Ë dOOG²�« …b½U�� s� 5HI¦*« lM9 w²�« t??łË w???� ·u????�u????�«Ë d??O??O??G??²??�« Æ5¹—u��« w� YOF¹ Íc�«  u*« w� ‰uײ�«  U??ł—œ X½U� b??�Ë bKÐ s� WM¹U³²� wÐdF�« r�UF�« b??�Ë Æt??²??L??E??½√ V??�??Š d???š¬ v???�≈ ÊU� »dG*« w� dOOG²�« Ê√ kŠô t�b� U??* «—U³²Ž« p??�–Ë ¨U�KÝ WIÐUÝ  UO×Cð s??� W??ЗU??G??*«

.dJ�« ‰uÝd�« sŽ »U²� r�{√

t²LO� qCHÐ ¨tK¼R¹ U2 \—U²�√ WFЗ√ d¹«d³� dNý s� s¹dAF�«Ë lÐU��« w� ¨ÂUI¹ Ê√ l�u²¹ w� W½UJ� q²×¹ Ê_ ¨WO�UI¦�«Ë WOM¹b�« qHŠ ¨…bײ*« WOÐdF�« «—U�ù«≠ wÐœ …—U�≈ w� ¨Í—U'« ÂU�—ú� WO*UF�« åfOMOžò WŽuÝu� Íc�« ¨åbL×� «c??¼ò »U²J� wLÝd�« .bI²K� hB�¹ Y??ŠU??³??K??� —b?????� ÆWOÝUOI�« tOKŽ tK�« vK� ¨bL×� w³M�« …dOÝ vKŽ ¡uC�« jK�¹ —«œò sŽ ¨rOI²�� bL×� qH(« ÊS� \5LEM*« V�ŠË Èu²�*« vKŽ WO�öÝù« W�UÝdK� dO³J�« dŁ_«Ë ¨rKÝË —«œË o??A??�œ w???� åU??¹U??M??�« Í—U−²�« w??Ðœ e??�d??� w??� ÂU??I??¹ Æw½U�½ù« qLŠ b¹bł »U²� ¨å…U??�U??×??�ò ÆÆsÞU³�« UIOÞuMO�d¼ò Ê«uMŽ s� œb???Ž —u??C??×??Ð \w??*U??F??�« t{dŽË —U²�√ W�Lš åbL×� «c¼ò »U²� ‰uÞ mK³¹Ë b�Ë Æåb??¹Ëd??� bMŽ tK¹ËQðË rK(« 5???�ËR???�???*« —U????³????� ∫WO�U²�« WLKJ�UÐ tHÓÒ ?�R* YŠU³�« b ÒN� 5??O??ÝU??�u??K??Ðb??�«Ë t²GO� w� ¨w�HM�« qOKײ�« Ê≈ò ‰U??L??Ž_« ‰U????ł—Ë w� W??¹d??E??½ j??I??� f??O??� ¨W???¹b???¹Ëd???H???�« wK¦2Ë ÂöŽù«Ë X³J�«Ë —u??F??ý ö???�«Ë w�HM�« “U??N??'«  U�dA�« U¹d³� ÊU??¼b??�«Ë »UBF�«Ë Âö???Š_«Ë f??M??'«Ë w??� W????O????*U????F????�« fO�Ë ÆÆWOłu�uJO��« d¼«uE�« nK²��Ë ‚d??A??�« WIDM� iFÐ s� v{d*« Ãö??Ž w� WI¹dÞ jI� Æ jÝË_« u¼ q??Ð ¨WO�HM�«Ë WOKIF�«  U??Ыd??D??{ô« Âu????I????²????ÝË v�≈ vF�ð WOIOÞuMO�dO¼ W¹dE½ p�c� åb¼UA�ò W??�d??ý Âö� ¡«—Ë WM�UJ�« w??½U??F??*« s??Ž nAJ�« WJ�U*« \W??O??�Ëb??�« bN²ł« b�Ë Æt�öŠ√Ë tðU�uKÝË ÊU�½ù« b??F??Ð \»U????²????J????K????� t??²??Ý—U??2 ‰ö???š s??� b??¹Ëd??� b½uLGOÝ \U??O??L??Ý— t??1b??I??ð tÝË—œ ‰öš s� p�c�Ë ¨W¹œUOF�« WO½«bO*« œb???Ž w?????� W???�u???−???Ð w� U¼UI�√ w²�« tð«d{U×�Ë tKzUÝ—Ë W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb?????�« s???� iFÐ l{Ë w� ¨r�UF�« ¡U×½√ nK²��  UFO�uð lL' \r�UF�«Ë YŠU³�« …bŽU�* bŽ«uI�«Ë fÝ_« «cN� v�Ë_«  U×HB�« vKŽ rN�Ë dO�Hð v??K??Ž q??K??;« Ë√ d�OÐ ¨ÕdA¹ Íc�« ¨—«b�ù« WD³ðd*« d¼«uE�« s� dO¦J�« vK� ¨w³M�« …dOÝ ¨WÞU�ÐË ∫s???zU???J???�« «c?????¼ …U???O???×???Ð  U�uKF� ÂbI¹Ë ¨rKÝË tOKŽ tK�« ÆåÊU�½ù« nOM(« w�öÝù« s¹b�« sŽ WCOH²�� ÆWO½U�½≈Ë W¹ËULÝ W�UÝd� rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨bL×� w³M�« …dOÝ vKŽ ¡uC�« jK�¹ Íc�« åbL×� «c¼ò »U²� s� W×H�

»U²J�« ÷dF� ÕU²²�«q�w� rKI�«Ë W�UI¦�« q¼_ WOJK� U×Oýuð

wÐœ_« ÃU²½ù« p�cÐ nA²JOÝ wÐdG*« dFA�« ‰U−� w??� W??�U??šË ¨Íœu??F?�?�« 5¹œuFÝ UÐU²� wI²KOÝ UL� ¨d??¦?M?�«Ë sŽ dO³F²K� …—Ëb?? ?�« Ác??¼ ÊËd??C?×?O?Ý «“d³� ¨»U²J�«Ë dAM�« r�UŽ v�≈ rN²¹ƒ— rOEMð qLA¹ …—Ëb?? ?�« Ác??¼ Z??�U??½d??Ð Ê√ sŽ Y¹b×K� ¡U�½ ·d??Þ s� …d{U×� WHBÐ W??¹œu??F?�?�« …√d?? *« …U??O?Š »u??K? Ý√ ÆW�UŽ Œ—R?? *« Àb?? % ¨Èd?? ?š√ W??N?ł s?? �Ë Íc??�« ¨Í“U?? ²? ?�« ÍœU??N? �« b??³?Ž w??Ðd??G? *« UO�UF� w??� 5??�—U??A? *« s??L?{ b??łu??¹ W³ÝUM0 ¨å…U??O?(«ò …b¹d' ¨W¹œuF��« t??½√ ¨·d?? ý n??O?{ W??¹œu??F?�?�« —U??O? ²? š« W¹œuF��« w� WOLKF�« WCNMK� g¼bM� 2010 ÂUŽ  —“ò ∫œbB�« «c¼ w� ‰U�Ë ¨5B�« w??� w??�Ëb??�« ÍUNGMý ÷d??F?� UL� X??A?¼b??� ¨W??¹œu??F? �? �« ‚«Ë— Y??O?Š …dJ� «Ëc??š√ s¹c�« —«Ëe??�« ·ô¬ g??¼œ ¨W??¹œu??F?�?�« w??� W??O?L?K?F?�« W??C?N?M?�« s??Ž W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« Ê√ rN¹b� b�QðË p�c� sÚ J�Ë ¨…dLŽË ZŠ —U¹œ jI� X�O� W??Ýb??M?¼Ë ÊU??�d??ŽË W??�d??F? �Ë r??K?Ž —U?? ¹œ ÆåÊUOMÐË

ÆåV(U� È–√ò t½«u¹œ sŽ ¨wL$ UO�UFHÐ qB²� ‚UOÝ w� ¨—UA¹Ë W??¹œu??F?�?�« W??O?Ðd??F?�« Ê√ v?? �≈ ¨÷d??F??*« WM�U¦�« …—ËbK� ·d??ý nOC�  dO²š« ¨»U²J�«Ë dAMK� w�Ëb�« ÷dFLK� …dAŽ w??²?�« ·«b?? ? ?¼_«Ë —U??O? ²? šô« «c?? ¼ s?? ŽË dOHÝ ‰U?? � ¨n??O? C? �« b??K? ³? �« U??¼d?Ò ? ? D? Ý bL×� ¨»d??G? *« w??� W¹œuF��« WOÐdF�« ÕU²²�ô« Âu??¹ ¨dA³�« ÊULŠd�« b³Ž sÐ Ê≈ ¨¡U??C? O? ³? �« —«b?? ? �« w?? � ©f??O??L??)«® WM�U¦�« …—Ëb??�« w� W¹œuF��« W�—UA*« «c¼ W�UIŁ ·UA²�ô W�d� qJAð …dAŽ l� ¡UI� w� ¨dA³�« b�√Ë Æw−OK)« bK³�« vKŽ ¡uC�« jOK�²� hB Ò  šÔ W�U×B�« ¨÷dF*« w� W¹œuF��« WOÐdF�« W�—UA� r¼U�¹ Ê√ t½Qý s� w�UI¦�« ‰U−*« Ê√ 5Ð ÊËU??F?²?�«  U??�ö??Ž e¹eFð …œU?? ¹“ w??� ·U??{√Ë Æs¹œUO*« nK²�� w� s¹bK³�« Áœö??Ð W??�—U??A?� Ê√ Íœu??F?�?�« dOH��« V¹dI²� W�d� ¨UC¹√ ¨bFð ÷dF*« w� w� w�UI¦�« ŸuM²�« s� wÐdG*« ∆—UI�« 5HI¦*« vKŽ ·d??F?²?�« w??�Ë W??¹œu??F?�?�« Æ¡U�M�«Ë ‰Ułd�« s� ¨5¹œuF��« —u??N?L?'« Ê√ v?? �≈ d??A?³?�« —U?? ?ý√Ë

dAM�«Ë »U²JK� w�Ëb�« ’dF*«

—U??×? Ðù«ò t??ÐU??²? � s??Ž ¨w??{U??I? �«Ë d??L? Ž tÐU²� s??Ž ¨d??O?¼“ bL×�Ë ¨åU??�U??¦?¹≈ w??� œUŽ 5Š w� ¨åUNFLÝ√ r�  «u??�√ò s�Š dŽUA�«Ë VðUJK� dFA�« …e??zU??ł

¨V�UD�« s�ŠË ¨ÊUðd³OÝ ÂuOž tH�R* ¨åw??Ðœ_« a¹—U²�« U�ò »U²� rłdð Íc�« …e??zU??ł X??×??M??�Ë ÆÊ«“«u?? ? ? ? � ÊU??L? O? K? J? � 5³ðUJ�« s� qJ� UOJ;«Ë  U¹œd��«

X×M� b??I? � W??L? łd??²? �« …e??zU??ł U?? �√ ¨wÐUD)« s¹b�« eŽ 5Lłd²LK� WH�UM� WOÝUO��« W??H?�?K?H?�«ò »U??²? � t??²?L?łd??²?� ¨ås¹dAF�«Ë dAŽ lÝU²�« 5½dI�« w�

W³²J� ‰ËR�� ¨.b�√ ÊUL¦ŽË ¨…—œUM�«Ë ¨å©Â≈ ”≈ Íœå?�≈® åwÐ Íœ wÝò W�«—ËË WOFLł fOz— ¨‰UBMŠ ÊULŠd�« b³ŽË ÆW¹ËdI�« U³²J*« b??O?ý— Íôu?? ?� d?? O? ?�_« `???ýË U??L? � s� ö� ”—U� Wł—œ s� ÍuKF�« ÂUÝu�UÐ ¨å‰U³O½UÐò WK−� …d¹b� ¨p½UÐË√ Y¹dž—U� ‰ËR�� ¨Íœd??J? �« ÂU??�? ÐË ¨WO½UD¹d³�« w� wÐdF�« w�UI¦�« e??�d??*«  «—u??A?M?� Æ¡UCO³�« —«b�« dO�_« ·dý√ bI� ¨WO½UŁ WNł s�Ë »dG*« …ezUł rOK�ð vKŽ bOý— Íôu� s¹ezUHK� 2011 W??M?Ý r??Ýd??Ð »U??²?J?K?� ¨Ëb×MÐ bOý— s� ö� d??�_« rN¹Ë ¨UNÐ ¨WOMH�«Ë W??O?Ðœ_«  U??Ý«—b??�« nM� w??� w�Ë ¨å5??Ð≠ 5³�«  UO�ULłò tÐU²� sŽ ¨WOŽUL²łô«Ë WO½U�½ù« ÂuKF�« nM� »U²� s� qJ� WH�UM� …ezU'« X×M� fKÞ_UÐ W??¹u??ÐU??G?�« WO¾O³�«  U??½«“u??²? �«ò W¹uLMð≠ Êu� WЗUI� ∫ÆwÐdG�« jÝu²*« ¨u×ý f?? ¹—œ≈ VðUJK� ¨åË—“√ WIDM* w� œu??łu??�«Ë qIF�« WO�UJý≈ò »U²J�Ë UOłu�uMO�uMO� w� Y×Ð ∫wÐdŽ sЫ dJ� Æw�œUB�« bLŠ√ VðUJK� ¨å»UOG�«

¡U�*« ÷dFLK� 18?�« …—ËbK� tŠU²²�« w� ¨¡UCO³�« —«b�« w� »U²J�«Ë dAMK� w�Ëb�« s� WŽuL−� bOý— Íôu� dO�_« `Ò?ýË ¨WOJK� W??L? ÝËQ??Ð r??K? I? �«Ë W??�U??I?¦?�« q??¼√ WOÐdG� WOB�ý 14?? ?Ð d?? �_« oKF²¹Ë 4Ë 5Žb³�Ë 5¦ŠUÐ 6 rNM� ¨WO³Mł√Ë Æ5O³²�Ë 5O³²J� 3Ë s¹dýU½ …Q??�U??J? *« ÂU??Ýu??Ð `??Ò  ? ? ýËÔ ¨«c?? J? ?¼Ë s??� q???� j?? ÐU?? { W?? ??ł—œ s???� W??O??M??Þu??�« W??¦? ŠU??³? �«Ë w??½U??O? K? *« f?? ? ¹—œ≈ d??ŽU??A? �« tK�« WLF½ ¨À«d?? ²? ?�«Ë —U???Łü« ‰U??−? � w??� …b�UM�«Ë W??O?z«Ëd??�«Ë ¨—U³OłuÐ VOD)« dŽUA�« p�c�Ë Â«d??� —u??¼“ WOF�U'«Ë bL×� ¨WOG¹“U�_« W�UI¦�« w� YŠU³�«Ë w� YŠU³�« ¨n??¹d??þ bL×�Ë ¨ÍËU²�� —«œò ‰ËR??�? �Ë ¨W??O?�ö??Ýù« U??ŽU??L?'« ¨wLýU¼ ÍuKŽ WMO�√Ë ådAMK� ‰UIÐuð ¨å»U²J�« l³M¹ò  «—uAM� w� …dýUM�« W�ÝR� w� …dýUM�« ¨w*U��« W??¹œU??½Ë W³²J� d??¹b??� ¨w??ÐU??¼ V??O?D?�«Ë ¨åœU??�u??¹ò ¨Í—«u??G? �« t??K? �« b??³? ŽË ¨åÃU?? ?1“ q??O?³?O?�ò W1bI�« V²J�« w??� hB�²*« w³²J�«


‫الفــــنـي‬ ‫العدد‪1676 :‬‬

‫‪21‬‬

‫االثنني‬

‫أوباما يكرم اليوم النجم آل باتشينو‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫أعلن البيت األبيض أن الرئيس‬ ‫األمريكي ب��اراك أوباما سيكرم يومه‬ ‫االث��ن��ني امل��م��ث��ل األم��ري��ك��ي الكبير آل‬ ‫باتشينو‪ ،‬واخلبير االقتصادي الهندي‬ ‫أمارتيا سن‪ ،‬احلائز على جائزة نوبل‬ ‫لالقتصاد‪ ،‬ف��ي اح��ت��ف��ال لتكرمي أهل‬ ‫الفن والثقافة‪.‬‬ ‫وسيقلد أوب��ام��ا‪ ،‬باتشينو (‪71‬‬ ‫س��ن��ة)‪ ،‬ال���ذي ف��از ب��ج��ائ��زة األوسكار‬ ‫ع���ام ‪ 1993‬ع��ن ف��ي��ل��م «ع��ط��ر ام����رأة»‬ ‫و ُرشح لها سبع مرات أخرى‪ ،‬بوسام‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفنون الوطني‪ ،‬إل��ى جانب الرسام‬ ‫وي��ل ب��ارن��ي‪ ،‬وال��ش��اع��رة ري��ت��ا دوف‪،‬‬ ‫ونصيرة الفن روث بوليتزر‪ ،‬والنحات‬ ‫م���ارت���ن ب��وري��ي��ر‪ ،‬وم��غ��ن��ي موسيقى‬ ‫الكانتري ميل تيليس‪ ،‬وعازف البيانو‬ ‫أندريواتس‪.‬‬ ‫أم��ا اخلبير االقتصادي أمارتيا‬ ‫س���ن‪ ،‬ال����ذي ح���از ع��ل��ى ن��وب��ل ‪1998‬‬ ‫تقديرا ألعماله املتعلقة مبكافحة الفقر‪،‬‬ ‫فسيقلد ب� «وسام اإلنسانية الوطني»‪،‬‬ ‫إلى جانب مفكرين وكتاب آخرين‪.‬‬

‫تشاهدون‬

‫نهاية «تراجيدية» لفنانة تربعت على عرش النجومية ألزيد من ‪ 28‬سنة‬

‫اإلدمان يضع حدا حلياة «األسطورة» ويثني هيوسنت‬ ‫رضى زروق‬

‫ويثني هيوسنت لدى مشاركتها في مهرجان‬ ‫موازين بالرباط (أ ف ب)‬

‫ُخصص لها مقعد باسمها حلضور حفل‬ ‫العشاء الذي نظمه املنتج األمريكي الشهير‬ ‫كليف داي��ف��س‪ ،‬وك��ان��ت ض��م��ن املدعوات‬ ‫حلضور حفل توزيع جوائز النسخة ال� ‪54‬‬ ‫ل�»الغرامي أواردز» مساء أمس األحد‪ ،‬لكن‬ ‫امل��وت داهمها في أول��ى ساعات صباح‬ ‫األحد في غرفتها بإحدى فنادق «بيفرلي‬ ‫هيلز» بوالية كاليفورنيا األمريكية‪.‬‬ ‫ت��وف��ي��ت «األس�����ط�����ورة» ويثني‬ ‫ه��ي��وس��ن بشكل م��ف��اج��ئ ع��ن عمر‬ ‫يناهز ‪ 48‬سنة‪ ،‬عندما عثر عليها‬ ‫أحد أفراد حرسها اخلاص وهي‬ ‫جثة هامدة في قلب غرفتها‬ ‫ب��ال��ف��ن��دق‪ ،‬ب��ع��د معاناتها‬ ‫ط�����ي�����ل�����ة ال�����س�����ن�����وات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة م��ع مشكل‬ ‫إدم��������ان الكحول‬ ‫وش���ت���ى أن����واع‬ ‫املخدرات‪.‬‬

‫باطما تقنع جمهور «أراب آيدول»‬ ‫وتتأهل إلى املرحلة املوالية‬ ‫ر‪.‬ز‬ ‫على غ��رار احللقات السابقة من‬ ‫برنامج اكتشاف امل��واه��ب الغنائية‬ ‫العربية «أراب آي���دول»‪ ،‬ال��ذي تقدمه‬ ‫ق��ن��اة «إم‪.‬ب����ي‪.‬س����ي»‪ ،‬أب��دع��ت ممثلة‬ ‫املغرب الوحيدة‪ ،‬دنيا باطما‪ ،‬وأقنعت‬ ‫اجل���م���ه���ور ال���ع���رب���ي‪ ،‬ال�����ذي صوت‬ ‫ل��ه��ا لتمر إل���ى امل��رح��ل��ة امل��وال��ي��ة من‬ ‫التصفيات‪.‬‬ ‫وتقلص عدد املتبارين بالتدريج‬ ‫إلى أن صار ‪ ،7‬بعد نهاية حلقة أول‬ ‫أمس السبت اخلاصة بالنتائج‪ ،‬والتي‬ ‫شهدت إقصاء العراقي محمد العلوان‪،‬‬ ‫الذي حصل على نسبة تصويت غير‬ ‫ك��اف��ي��ة إل���ى ج��ان��ب ال��س��وري��ة نادية‬ ‫املنفوخ والتونسي حسن خرباش‪.‬‬ ‫ولم يخرج العراقي العلوان خاوي‬ ‫الوفاض‪ ،‬إذ فاجأته الفنانة اإلماراتية‬ ‫أحالم‪ ،‬عضو جلنة حتكيم البرنامج‪،‬‬ ‫عندما أخبرته «على ال��ه��واء» بأنها‬ ‫ستنتج ل��ه أغنية وت��ص��ور ل��ه فيديو‬ ‫ك��ل��ي��ب ي����ذاع ع��ل��ى ج��م��ي��ع القنوات‬ ‫الفضائية اخلاصة باألغاني‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬ت��أل��ق��ت املغربية‬

‫ب��اط��م��ا‪ ،‬ب��أدائ��ه��ا أغ��ن��ي��ة «ال أشحت‬ ‫حبك» للفنانة اللبنانية جن��وى كرم‪،‬‬ ‫إذ جنحت‪ ،‬مرة أخ��رى‪ ،‬في نيل رضا‬ ‫جلنة التحكيم واجل��م��ه��ور احلاضر‬ ‫ب�»بالتو» البرنامج‪ .‬وأجمعت جلنة‬ ‫التحكيم ح��ول األداء اجل��ي��د ملمثلة‬ ‫املغرب‪ ،‬إذ وصفتها بالفنانة احملترفة‬ ‫واجل��ادة التي ال ترتكب أخطاء‪ ،‬رغم‬ ‫اختيارها الصعب ألغنية جنوى كرم‪،‬‬ ‫التي يصعب تقليدها‪.‬‬ ‫وسبق لباطما أن أبكت الفنانة‬ ‫أحالم في حلقة سابقة بأدائها ألغنية‬ ‫«م��ق��ادي��ر» ل��ل��ف��ن��ان ط���الل م����داح‪ ،‬كما‬ ‫جنحت قبل أسبوع في تقدمي أغنية‬ ‫«دارت األي����ام» للنجمة ال��راح��ل��ة أم‬ ‫كلثوم‪.‬‬ ‫وستشهد حلقة يوم اجلمعة املقبل‬ ‫خروج متسابق آخر‪ ،‬ليتقلص العدد‬ ‫إلى ‪ .6‬ومن املنتظر أن تكون املنافسة‬ ‫أش���د ب��ني امل��ص��ري��ة ك��ارم��ن سليمان‬ ‫واألردن����ي ي��وس��ف ع��رف��ات واملغربية‬ ‫دنيا باطما والتونسية غفران فتوحي‬ ‫والسورية نادية املنفوخ والسعودي‬ ‫م��ه��ن��د ال���ط���اه���ر وال��ت��ون��س��ي حسن‬ ‫خرباش‪.‬‬

‫التراجع عن قرار إغالق آخر قاعة‬ ‫سينمائية بأكادير‬

‫نفت الفنانة املغربية سميرة بنسعيد خبر استعدادها القتحام الدراما التليفزيونية من خالل‬ ‫عمل يكتبه الكاتب املصري مصطفى محرم وأكدت أنها ال جتمعها عالقة تواصل بينها وبني كاتب‬ ‫العمل وال متلك حتى هاتفه اخلاص‪ ،‬حسب ما ورد مبجلة «أخبار النجوم»‪.‬‬ ‫وكان السينارست مصطفى محرم قد صرح منذ فترة أن النجمة سميرة بنسعيد طلبت منه‬ ‫كتابة مسلسل تخوض به الدراما الرمضانية املقبلة‪ ،‬وأوضح أنها اتصلت به من أجل كتابة عمل‬ ‫فني لها‪ ،‬خصوصا أنها املرة األولى التي تخوض فيها جتربة التمثيل‪ .‬لكن حتى اآلن‪ ،‬لم يحسم‬ ‫موقفه‪ ،‬ألنه منشغل في كتابة عملني‪ ،‬أولهما «مولد وصاحبه غايب»‪ ،‬الذي تؤدي بطولته هيفاء وهبي‪،‬‬ ‫أما املسلسل الثاني فهو للمطربة لطيفة بعنوان «غرام وانتقام»‪ .‬وأشار إلى أنه من احملتمل أن يؤجل‬ ‫كتابة مسلسل سميرة سعيد إلى العام املقبل‪ ،‬حتى ينتهي من كتابة عمل لطيفة‪.‬‬

‫اخ��ت��ت��م��ت ف��ع��ال��ي��ات ال�����دورة‬ ‫ال���ت���اس���ع���ة مل���ه���رج���ان السينما‬ ‫والهجرة بأكادير على وق��ع قرار‬ ‫وصف باملفاجأة السارة للجمهور‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫اإلع�����الن ع���ن ال��ت��راج��ع ع���ن قرار‬ ‫إغ����الق ق��اع��ة سينما «ريالطو»‪،‬‬ ‫آخ���ر دور ال��ع��رض السينمائية‬ ‫املتواجدة باملدينة‪ ،‬حيث سبق أن‬ ‫مت اإلعالن عن قرار اإلغالق خالل‬ ‫اللقاء االفتتاحي للمهرجان‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا شكل ساعتها صدمة لعشاق‬ ‫السينما باملدينة‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت حل��ظ��ة اإلع����الن عن‬ ‫التراجع عن ق��رار اإلغ��الق بنكهة‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬ح��ي��ث ص��ف��ق اجلمهور‬ ‫احل���اض���ر ط���وي���ال ل���ه���ذا ال���ق���رار‪،‬‬ ‫ال��ذي اتخذته عائلة مالك القاعة‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬وذل���ك ن���زوال عند رغبة‬ ‫والي اجلهة‪ ،‬الذي وعد بالتعاون‬ ‫م��ع ورث���ة م��ال��ك ال��ق��اع��ة م��ن أجل‬ ‫التغلب على املشاكل املادية التي‬ ‫تعيشها القاعة‪.‬‬

‫عـيش نـهـار تسـمـع خـبـار‬

‫فاطمة اإلفريقي*‬

‫محمد زمان‬

‫املساء‬ ‫وك����أن امل��غ��ارب��ة ال ي��ك��ف��ي��ه��م «ال���ع���ذاب»‬ ‫ال��ذي يعيشونه وهم يستمعون إلى بعض‬ ‫املعلقني في مباريات ال��دوري احمللي لكرة‬ ‫القدم! ففي مباراة أول أمس السبت‪ ،‬التي‬ ‫جمعت املغرب التطواني بأوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫والتي نقلت مباشرة على القناة «األولى»‪،‬‬ ‫فوجئ املشاهدون بقيام املعلق محمد زمان‬ ‫باخلروج عن سياق املباراة‪ ،‬وإعطاء الكلمة‬ ‫لرئيس املغرب التطواني عبد املالك أبرون‪،‬‬ ‫للحديث عما أسماه «مستقبل وآفاق الفريق‬ ‫التطواني»‪.‬‬ ‫وت��س��اءل كثيرون ع��ن السياق املهني‪،‬‬ ‫ال���ذي ج���اءت فيه استضافة أب���رون‪ ،‬الذي‬ ‫ظل يتحدث ألزي��د من ‪ 5‬دقائق عن فريقه‪،‬‬ ‫في وقت كانت أطوار املقابلة متواصلة‪ ،‬لكن‬ ‫بدون تعليق على مجرياتها‪.‬‬

‫ب��ع��د أن ق��اط��ع��ه��ا أث���ن���اء تقييمها‬ ‫للمتسابقة املغربية دنيا باطما‪ ،‬هاجمت‬ ‫الفنانة اإلماراتية أحالم الفنان اللبناني‬ ‫راغ��ب عالمة بطريقة ش��دي��دة القسوة‪،‬‬ ‫وذل����ك ف���ي ح��ل��ق��ة اجل��م��ع��ة امل���اض���ي من‬ ‫برنامج «أراب أي��دول» امل��ذاع على قناة‬ ‫«إم‪.‬بي‪.‬سي» ‪.‬‬ ‫ورغ����م أن جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م حاولت‬ ‫إع��ط��اء اللقطة طابعا فكاهيا‪ ،‬غير أن‬ ‫العصبية ظ��ه��رت على أح���الم‪ ،‬ال��ت��ي لم‬ ‫تستسغ أن يقاطعها راغ���ب ع��الم��ة في‬ ‫كل مناسبة وأن يقوم بتسيير اللجنة‪،‬‬ ‫فقالت ل��ه‪« :‬مل���اذا حتسسني أن��ي طالبة‬ ‫عندك في الثانوية؟»‪ ،‬وف��ي لقطة أخرى‬ ‫خاطبته قائلة‪« :‬من حسن حظك أننا على‬ ‫الهواء»‪.‬‬

‫لن يتمكن الصحافيون العاملون في مجموعة «سكاي نيوز» اإلعالمية‬ ‫العمالقة من استخدام «تويتر» بحرية كما اعتادوا سابقا‪ ،‬فقد فرضت عليهم‬ ‫اليوم ش��روط محددة تق ّيد من استعمالهم لهذا املوقع االجتماعي‪ .‬وذكرت‬ ‫مجلة «ذي اتالنتيك» األمريكية أن القناة التابعة إلمبراطور اإلعالم روبرت‬ ‫مردوخ أصدرت «توجيهات جديدة» حتظر على موظفي «سكاي نيوز» كتابة‬ ‫تعليقات على موقع «تويتر» تتعلق بأخبار نشرتها أو بثتها وسائل إعالمية‬ ‫أخرى‪ ،‬كما يحظر عليهم التعليق على مسائل «ال تتعلق بعملهم»‪.‬‬

‫‪21:20‬‬ ‫يلتقي امل��ش��اه��دون هذا‬ ‫املساء مع حلقة جديدة من‬ ‫البرنامج االجتماعي «اخليط‬ ‫األبيض»‪ ،‬الذي يسلط الضوء‬ ‫ع���ل���ى اخل����الف����ات األس���ري���ة‬ ‫وي��ح��اول إي��ج��اد ح��ل��ول لها‪.‬‬ ‫ويستضيف البرنامج أساتذة‬ ‫في علم النفس واالجتماع‪.‬‬

‫‪21:15‬‬

‫ويذكر أن دورة هذا العام من‬ ‫امل��ه��رج��ان ش��ه��دت ت��ك��رمي الفنان‬ ‫امل��ص��ري الشهير حسن حسني‪،‬‬ ‫واملمثل واملغني املغربي يونس‬ ‫مكري‪.‬‬ ‫وكانا الفنانان امل��ذك��وران قد‬ ‫ع��ب��را‪ ،‬ف��ي ن���دوة ع��ق��دت األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬عن أسفهما لقرار إغالق‬ ‫سينما «ري��ال��ط��و»‪ ،‬إذ أك��د حسني‬ ‫في تعليقه على هذا القرار السابق‬ ‫بأن أصعب شيء هو إغالق مكان‬ ‫يعرض فيه الفن لفائدة الناس‪،‬‬ ‫وك��ان مكري قد طالب‪ ،‬من جهته‪،‬‬ ‫ب���أن تتحمل اجل��ه��ات املسؤولة‬ ‫مسؤولية خلق فضاءات للسينما‬ ‫داخ���ل امل��دي��ن��ة م��ن أج��ل استمرار‬ ‫اإلشعاع الثقافي والفني للمدينة‪.‬‬ ‫وخ����الل ال���ن���دوة ذات���ه���ا‪ ،‬علل‬ ‫ي��ون��س م��ك��ري احل��ض��ور الكبير‬ ‫ل���أف���الم ال��ت��رك��ي��ة امل��دب��ل��ج��ة على‬ ‫ال��ق��ن��ات��ني «األول�������ى» و»الثانية»‬ ‫بغياب إنتاج تليفزيوني مغربي‬ ‫في مجال املسلسالت التليفزيونية‬ ‫وبسبب ضعف اإلمكانيات املالية‬ ‫املرصودة لها‪.‬‬

‫املساء‬

‫صحافيو «سكاي نيوز» ممنوعون من استخدام املوقع‬

‫ت��ع��رض ال��ق��ن��اة األول���ى‬ ‫الليلة الفيلم املغربي «عند‬ ‫الفورة يبان احلساب»‪ ،‬وهو‬ ‫م��ن إخ���راج فاطمة شبشوب‬ ‫وب���ط���ول���ة ن���زه���ة الركراكي‬ ‫وم���ح���م���د ال���ق���ل���ع وال����راح����ل‬ ‫م��ص��ط��ف��ى س��ل��م��ات وصالح‬ ‫ال���دي���ن ب��ن��م��وس��ى وبديعة‬ ‫الراضي وفاطمة بوجو‪.‬‬

‫ت���ق���دم ق���ن���اة «م����ي����دي ‪1‬‬ ‫ت���ي‪.‬ف���ي» ال���ي���وم البرنامج‬ ‫األس��ب��وع��ي «ب�����دون ح���رج»‪،‬‬ ‫ال�������ذي ي���ن���اق���ش مجموعة‬ ‫م��ن امل��واض��ي��ع أو الظواهر‬ ‫امل����وج����ودة ف���ي مجتمعنا‪،‬‬ ‫م��ع إع��ط��اء الكلمة لباحثني‬ ‫وأساتذة‪.‬‬

‫‪20.00‬‬ ‫تقدم القناة هذا املساء‬ ‫اجل����زء ال���س���ادس م���ن فيلم‬ ‫ال���رع���ب األم��ري��ك��ي الشهير‬ ‫« ‪ ،» Saw‬وه���و م��ن بطولة‬ ‫ت����وب����ني ب���ي���ل وك���وس���ت���اس‬ ‫ماندلور وم���ارك رولستون‪.‬‬ ‫وت��ت��واص��ل سلسلة الرعب‬ ‫ه��ذه امل��رة بعدما مت التأكد‬ ‫من القاتل املعقد جيج سو‪،‬‬ ‫ال����ذي ك���ان ي��ض��ع ضحاياه‬ ‫في اختبارات وألعاب قاتلة‪،‬‬ ‫ل��ي��درك��وا م��ن خ��الل��ه��ا قيمة‬ ‫حياتهم وهم يفقدونها‪.‬‬

‫أحالم تنزعج من كثرة تدخالت عالمة‬ ‫في «أراب آيدول»‬

‫زمان «يترك» التعليق على مباراة‬ ‫تطوان ألبرون‬

‫ تغيب العديد من الكفاءات عن الظهور التلفزي‪ ،‬من يقف‬‫وراء ذلك؟‬ ‫< أرجو أن توجهي السؤال للمسؤولني عن التلفزيون‪،‬‬ ‫فبالتأكيد لهم مبرراتهم في ذلك‪ .‬لكن أستطيع أن أخمن‬ ‫جوابهم‪ ،‬فمن بني املبررات التي يقدمونها أن أبناء الدار‬ ‫ليسوا أكفاء وغير مؤهلني وليسوا في مستوى تقدمي‬ ‫منتوج تلفزي جيد‪.‬‬ ‫أما جوابي الصريح والواقعي‪ ،‬فإن أبناء الدار األكفاء‬ ‫إذا اشتغلوا سيملئون حيزا زمنيا في شبكة البرامج‪.‬‬ ‫ه��ذا احليز تعتبره اإلدارة ثمينا ج��دا وم��ن األفضل‬ ‫تقدميه على طبق من ذهب إلى شركات إنتاج خارجية‬ ‫من شركات األصدقاء وذوي النفوذ‪ ،‬بغالف مالي ضخم‪،‬‬ ‫مقابل تقدمي أي شيء يشبه التلفزيون‪ .‬أما أبناء الدار‬ ‫فيقدمون عمال جيدا مقابل صفر درهم‪.‬‬ ‫لهذا فإن املسؤولني يقدمون لنا أجورنا كأطر عليا وال‬ ‫يزعجوننا بالعمل ويطلبون منا‪ ،‬مقابل ذلك‪ ،‬أن نصمت‬ ‫وأال نفضح هذا الهدر املالي والبشري للصحافة والرأي‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ هل تعتقدين أن وصول احلكومة اجلديدة سيسهم في‬‫حتريك املياه الراكدة في القناة األولى؟‬ ‫< ك��ان لدينا أم��ل في ذل��ك‪ ،‬لكنه اآلن لكنه اآلن أدركنا‬ ‫أن أصالح التلفزيون خارج سلطة احلكومة بعد أن مت‬ ‫استثناء الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة من سلطة‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة على مستوى التعيينات واختيار‬ ‫امل��س��ؤول��ني‪ ،‬ل��ه��ذا ف���أي تغيير أو ت��ط��وي��ر أو إصالح‬ ‫للتلفزيون في املغرب هو بني يدي جاللة امللك‪.‬‬ ‫ انتقد وزير الثقافة تدني حجم الثقافة في قنوات القطب‬‫العمومي وحمل التلفزيون بصفة خاصة املسؤولية‪ ،‬فهل‬ ‫تتفاءلني خيرا؟‬ ‫< ك��م��ا ت��الح��ظ��ني ال��ك��ل ينتقد ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬ال����وزراء‪،‬‬ ‫البرملان‪ ،‬الصحافة‪ ،‬املجتمع املدني‪ ،‬النقابات‪ ،‬املهنيون‪،‬‬ ‫امل���ش���اه���دون‪ ...‬ال��ك��ل غ��اض��ب وم��ت��ذم��ر وس��اخ��ط على‬ ‫املستوى املتدني الذي وصل إليه التلفزيون في املغرب‪،‬‬ ‫ما العمل؟ من بيده احلل والعقد؟ وكيف نعيد للتلفزيون‬ ‫بريقه وقوته ودوره الريادي في التثقيف والتربية؟ من‬ ‫سيحاسب املسؤولني على هذا التردي‪ .‬نريد أن نعلم من‬ ‫يؤخر إصالح التلفزيون؟ ومن له املصلحة في استمرار‬ ‫هذا التردي والتراجع على مدى ‪ 12‬سنة؟‬ ‫ هل تعتقدين أن ملفات الفساد األولى ستفتح خاصة أن‬‫احلكومة بدأت حربها عليها؟‬ ‫< أكيد ستفتح ويجب أن تفتح وأن تفضح األسماء‬ ‫والشركات التي اغتنت من التلفزيون مقابل الرداءة‬ ‫والسخافة والبالدة‪ .‬ويجب محاسبة املسؤولني على‬ ‫الهدر البشري للطاقات الداخلية جلهاز التلفزيون‪ ،‬وعلى‬ ‫هدر املال العام في برامج ال حتترم ذكاء املشاهد‪.‬‬ ‫* إعالمية‬

‫هيوسن في حالة من الصدمة في أمريكا‬ ‫والعالم‪ ،‬خاصة أنها متلك ماليني املعجبني‪،‬‬ ‫على غرار كبار النجوم األمريكيني كالراحل‬ ‫مايكل جاكسون وغلوريا غاينور وماريا‬ ‫كاري‪.‬‬ ‫وق��د علق الكثير م��ن الفنانني بسرعة‬ ‫كبيرة على وف��اة جنمة البوب على خدمة‬ ‫«تويتر»‪ ،‬على غرار ماريا كاري‪ ،‬التي قالت‬ ‫إن «قلبها حتطم» عند سماعها النبأ‪.‬‬ ‫وكتبت املغنية تقول‪« :‬أنا أبكي املوت‬ ‫املفاجئ لصديقتي ويثني هيوسن التي‬ ‫ال مثيل لها»‪ .‬وقالت كريستينا أغيليرا من‬ ‫جهتها‪« :‬لقد خسرنا أسطورة أخرى‪ .‬أوجه‬ ‫حبي وصلواتي إلى عائلة ويثني»‪ ،‬في حني‬ ‫اكتفت ريهانا بالقول‪« :‬ليس ل��دي كلمات‬ ‫تصف ما أشعر به‪ .‬فالدموع هي كل ما أملك‬ ‫اآلن»‪.‬‬ ‫وحت���دث املوسيقى وامل��ن��ت��ج كوينسي‬ ‫ج���ون���ز‪ ،‬ال����ذي ك���ان أح���د م��ع��اون��ي مايكل‬ ‫جاكسون‪ ،‬عن «موهبة فريدة ال تقارن‪ .‬لطاملا‬ ‫تأسفت لكوني لم أتعاون معها مهنيا»‪.‬‬

‫أكادير‪ :‬محفوظ آيت صالح‬

‫دردشة مع‪:‬‬

‫ملفات الفساد‬ ‫بالتلفزة يجب‬ ‫أن تفتح‬

‫‪ 28‬سنة من الشهرة والتربع على عرش‬ ‫النجومية‪ ،‬باعت خاللها أزيد من ‪ 185‬مليون‬ ‫نسخة من ألبوماتها عبر العالم‪ ،‬وأحيت‬ ‫مئات احلفالت واجل��والت التي قادتها إلى‬ ‫عشرات البلدان‪ ،‬مبا فيها املغرب عام ‪2008‬‬ ‫(مهرجان موازين)‪.‬‬ ‫نهاية صاحبة أغنية « ‪I will always‬‬ ‫‪ » love you‬التاريخية‪ ،‬كانت «تراجيدية»‪،‬‬ ‫فبعد س��ن��وات م��ن ال��ع��ط��اء وح��ي��اة البذخ‬ ‫والغنى‪ ،‬عاشت هيوسن سنوات تعيسة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب��ع��د ط��الق��ه��ا ف��ي رب��ي��ع ‪ 2007‬من‬ ‫زوجها‪ ،‬الفنان بوبي ب��راون‪ ،‬بعد ‪ 14‬سنة‬ ‫من العشرة‪ ،‬وما تال ذلك من مشاكل مادية‪،‬‬ ‫وأخ��رى صحية بسبب إدمانها على تناول‬ ‫الكحول وأخطر وأغلى أنواع املخدرات‪.‬‬ ‫في عام ‪ ،2000‬خرج موضوع املخدرات‬ ‫إلى العلن‪ ،‬بعد أن ظل طي الكتمان لسنوات‬ ‫ط��وي��ل��ة‪ ،‬إذ مت ح��ج��ز ك��م��ي��ات م���ن مخدر‬ ‫«املاريخوانا» بحوزتها في مطار هاواي‪،‬‬ ‫ليتضح فيما ب��ع��د أن��ه��ا ل��زوج��ه��ا ب���راون‪،‬‬ ‫ال��ذي حملته الصحافة األمريكية وعائلة‬

‫الفنانة الراحلة مسؤولية جعلها مدمنة على‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫سنة ‪ ،2006‬كانت بداية نهاية مغنية‬ ‫وممثلة بزغ جنمها منذ توقيعها أول عقد‬ ‫اح��ت��راف��ي ع���ام ‪ ،1983‬ف��ف��ي ش��ه��ر شتنبر‬ ‫من السنة امل��ذك��ورة‪ ،‬اتخذت هيوسن قرار‬ ‫االن��ف��ص��ال ع��ن زوج��ه��ا‪ ،‬وأل��غ��ت العشرات‬ ‫من حفالتها‪ ،‬بسبب فقدان صوتها وتردي‬ ‫أوض��اع��ه��ا ال��ص��ح��ي��ة وت���راج���ع شعبيتها‪،‬‬ ‫خاصة بعد الهجوم ال��ذي تعرضت له من‬ ‫قبل عدد من محبيها الذين حضروا بعض‬ ‫حفالتها الفاشلة في نفس الفترة‪.‬‬ ‫في شهر نونبر من سنة ‪ ،2006‬بدأت‬ ‫تظهر مشاكل من نوع آخر في حياة النجمة‬ ‫األمريكية‪ ،‬إذ مت احلجز على بيتها الفخم‬ ‫ف��ي والي��ة أت��الن��ت��ا‪ ،‬بسبب ع��دم أداء قرض‬ ‫قيمته ‪ 1.4‬مليون دوالر‪ ،‬واضطرت إلى بيع‬ ‫مجوهراتها وسيارات وأشياء أخرى كانت‬ ‫متلكها لتلبية حاجياتها اليومية‪ ،‬مبا في‬ ‫ذلك املخدرات التي لم تستطع اإلق��الع عن‬ ‫تناولها‪ .‬وتسببت الوفاة املفاجئة لويثني‬

‫‪21:15‬‬

‫رحيل هيوسنت‪ ..‬احلدث «رقم ‪»1‬‬ ‫وفاة النجمة األمريكية الكبيرة ويثني هيوسن كان‬ ‫هو احلدث «رقم ‪ »1‬على موقع «فايسبوك»‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ .‬فمباشرة بعد انتشار خبر موتها املفاجئ‪ ،‬بدأ‬ ‫ت��داول أشهر أغاني هيوسن على صفحات املنخرطني‬ ‫في املوقع‪ ،‬كما عمد كثيرون إل��ى وض��ع صورتها محل‬ ‫صورهم الشخصية‪ .‬وعبر عدد من الفنانني والشخصيات‬ ‫العمومية عن حزنهم لفقدان هيوسن‪.‬‬

‫راغب عالمة وأحالم‬

‫رجل يطلق ‪ 9‬رصاصات على حاسوب ابنته‬ ‫يلقى شريط فيديو رواجا على موقع «يوتوب»‪ ،‬وهو يظهر رجال أمريكيا ضاق ذرعا‬ ‫بتصرفات ابنته البالغة ‪ 15‬عاما‪ ،‬فأطلق تسع رصاصات باجتاه جهاز الكمبيوتر اخلاص‬ ‫بها‪ ،‬ما أثار نقاشا محموما على األنترنت حول أساليب تربية األطفال‪ .‬وفي غضون يومني‪،‬‬ ‫اطلع أكثر من ‪ 1.2‬مليون شخص على الشريط الذي يستمر ثمانية دقائق ويظهر فيه تومي‬ ‫جوردان وقد اعتمر قبعة ويحمل سيجارة في يده وهو يؤنب ابنته في غيابها‪ .‬ويقول الرجل‬ ‫متوجها إلى كاميرا وهو جالس على كرسي خشبي‪« :‬هذا الفيلم موجه إلى ابنتي هانا‬ ‫وخصوصا إلى كل أصدقائها على «فايسبوك» الذين استلطفوا رسالتها املتمردة»‪.‬‬

‫اخللفي يصر على منع مجلتني ويدعو «هيومن رايتس» إلى مراجعة موقفها‬

‫الرباط‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫دع��ا مصطفى اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزير‬ ‫االت��ص��ال والناطق الرسمي باسم‬ ‫احلكومة‪ ،‬منظمة «هيومن رايتس‬ ‫ووت���ش» إل��ى مراجعة موقفها من‬ ‫ق��رار منع املغرب من توزيع العدد‬ ‫األخ���ي���ر م���ن م��ج��ل��ت��ي «لونوفيل‬ ‫أوبسرفاتور» و»لو بيرالن» بسبب‬ ‫تضمنهما جتسيد ال���ذات اإللهية‬ ‫وجتسيد الرسول (ص)‪.‬‬ ‫وأك�����د اخل��ل��ف��ي‪ ،‬ف���ي تصريح‬ ‫ل�»املساء»‪ ،‬أن «ال تراجع عن القرار‬ ‫املتخذ»‪ ،‬داع��ي��ا منظمة «هيومان‬ ‫راي���ت���س ووت�����ش» إل����ى «مراجعة‬ ‫موقفها حتى ينسجم مع قرار األمم‬ ‫املتحدة والذي مينع انتهاك حرمة‬ ‫األديان»‪.‬‬ ‫وق��ال وزير االتصال‪ ،‬ردا على‬

‫املنظمة التي دعته إلى إلغاء قرار‬ ‫امل��ن��ع‪« :‬ي��ب��دو أن املنظمة ل��م تطلع‬ ‫على قرار األمم املتحدة الذي صدر‬ ‫في ‪ 11‬أبريل من سنة ‪ 2011‬ومتت‬ ‫املصادقة عليه خالل شهر دجنبر‬ ‫سنة ‪ ،2010‬وتتعامل بانتقائية‬ ‫مع القانون ال��دول��ي»‪ ،‬ه��ذا القرار‪،‬‬ ‫يوضح اخللفي‪« ،‬يرفض انتهاك‬ ‫حرمة الرموز الدينية وفي إحدى‬ ‫ف��ق��رات��ه ينتقد احل��ك��وم��ات التي‬ ‫تتغاضى عن عرض صور منطية‪،‬‬ ‫كما يعتبر أن حظر جميع األفكار‬ ‫ال��ق��ائ��م��ة ع��ل��ى ال��ت��ح��ري��ض على‬ ‫الكراهية الدينية ينسجم مع‬ ‫ح��ري��ة ال�����رأي وال��ت��ع��ب��ي��ر وال‬ ‫ي��ت��ع��ارض معها‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ت��رح��ي��ب ال���ق���رار باخلطوات‬ ‫التي تقوم بها الدولة حلماية‬ ‫ح��ري��ة ال��دي��ن وم��ن��ع��ه��ا عرض‬

‫مصطفى اخللفي‬

‫صور منطية سلبية ملجموعة دينية‬ ‫ضمانا حلماية الرموز الدينية»‪.‬‬ ‫واستغرب اخللفي م��ن رسالة‬ ‫املنظمة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬ق��ائ��ال ‪« :‬كنت‬ ‫أتوقع من من����������ظمة دولية أن تؤيد‬ ‫موقف احلكومة املغربية املستند‬ ‫إل��ى ق��رار أمم��ي‪ ،‬ال أن تنت�����قده»‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن��ه سيوجه رس��ال��ة قريبا‬ ‫ل��ي��رد فيها على م��وق��ف املن����ظمة‬ ‫وس��ت��ت��ض��م��ن ع����ددا م���ن ال���ق���رارات‬ ‫األمم���ي���ة ف���ي امل���وض���وع‪ ،‬ومن���ها‬ ‫ق�����رارات ت��ه��م م��ن��اه��ض��ة التمييز‬ ‫العنصري‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م��ن��ظ��م��ة «هيومان‬ ‫رايتس ووتش» قد وجهت رسالة‬ ‫إل���ى مصطفى اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزير‬ ‫االتصال‪ ،‬تقول فيها إنه يجب‬ ‫ع��ل��ى امل��غ��رب أن ي��وق��ف حظر‬ ‫املطبوعات على أس��اس أنها‬

‫تسيء لإلسالم‪.‬‬ ‫وقالت سارة ليا ويتسن‪ ،‬املديرة‬ ‫التنفيذية لقسم ال��ش��رق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا في «هيومن رايتس‬ ‫ووتش»‪« :‬إن هذا احلظر ينتهك حق‬ ‫املغاربة في ق��راءة ‪ -‬أو عدم قراءة‬ ‫ امل��ط��ب��وع��ات ال��ت��ي يختارونها‪،‬‬‫أشهرا ف����قط بعد أن واف������قوا على‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل��دي��د ال���ذي ُيفترض‬ ‫أن��ه يضمن حرية التعبير وحرية‬ ‫الصحافة»‪.‬‬ ‫غير أن اخللفي اعتبر أن القرار‬ ‫ال عالقة له بحرية الرأي والتعبير‪،‬‬ ‫بل يتعلق بانتهاك حرمة األديان‬ ‫ال��ت��ي مي��ن��ع��ه��ا ال��ق��ان��ون الدولي‪،‬‬ ‫مشددا على أن احلكومة املغربية‬ ‫ترحب باملجلتني ش��رط أن حتذف‬ ‫الصور التي جتسد ال��ذات اإللهية‬ ‫وجتسد الرسول (ص)‪.‬‬


22

‫ﺃﺫﻭﺍﻕ ﻭﻣﺬﺍﻗﺎﺕ‬

2012Ø02Ø13 5MŁù« 1676 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w½Ë—UJ*« ÊUð«dž

‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬ ‰u¹—“ ¡ULÝ√ WOL(«Ë W¹cG²�« rKŽ w� WOzUBš√ asmadiet@gmail.com

w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ samiraadwak@almassaeÆpressÆma

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

ÂUEF�« WK²� ÷UH�½UÐ eOL²¹ X�U� ÷d� ÂUEF�« WýUA¼ ¨WHOF{Ë WýUA¼ d¦�√ ÂUEF�« qF& wN� ¨UN²OMÐ w� nF{Ë j�Ð_ UN{dFð bMŽ W�uN�Ð d�JK� WKÐU� `³Bð UN½≈ YOŠ ÷d*« «c¼ ¡«dł dŁQ²¹ wLEF�« qJON�« w� ¡eł d¦�√Ë ÆW�b� U�bMŽ t½√ p�– Æc�H�«Ë ÷u??(« ÂUEŽË ÍdIH�« œuLF�« u¼ …b¹bý U??�ô¬ V³�¹ t½S� ¨W�bI²� qŠ«d� v??�≈ ÷d??*« qB¹ »UB*« dNþ `³B¹ b�Ë ¨dNE�« w� W�UšË ¨ÂUEF�« w� WM�e� ÆUÐb×�Ë …bAÐ UOM×M� ÷d*UÐ ÊU�½ù« VOB¹ t??½√ ÂUEF�« WýUA¼ ÷d??� w??� dOD)« Ê≈ Èb� vKŽ Àb×¹ t½_ ¨tMŽ nAJ�« r²¹ Ê√ q³� …b¹bŽ «uM�� UN²�U¦� Ê«bIHÐ ÂUEF�« √b³ð U�bMŽ p�–Ë ¨ «uM��« s� q¹uÞ bIHðË WA¼ ÂUEF�« `³B²� ¨s��« w� ÂbI²�« l� UO−¹—bð Ê√ dOž Æ÷d*« p�c� ¡U�M�« ‰Ułd�« s� q� ÷dF²¹Ë ÆUN²Ðö� V³�Ð ¨‚—√Ë nš√ sN�UEŽ Ê_ p�– ¨‰Ułd�« s� d¦�√ ¡U�M�« YOŠ ¨”QO�« sÝ …√d*« ‰ušœ bFÐ WO½u�dN�«  «dOG²�« ÀËbŠ w²�«  U½u�dN�« s� u¼Ë ¨5łËd²Ý_« Êu�d¼ ÃU²½≈ n�u²¹ Êu�d¼ Ê√ UL� ¨UN²Ðö�Ë ¡U�M�« bMŽ ÂUEF�« W¹uIð vKŽ qLFð 5×� ¨ÂUEF�« W¹uIð vKŽ qLF¹ ‰Ułd�« Èb� ÊËdO²�O²Ýu²�« ÆUC¹√ ÷d*« «cNÐ ‰Ułd�« »UB¹ Á«u²�� qI¹

¡«c??G?�« u??¼ w×B�« ¡«c??G? �« vKŽ Íu²×¹ Íc??�« Ê“«u??²?*« W??O? z«c??G? �« d??�U??M? F? �« W??�U??� W??×? � ÊU?? L? ?C? ?� W?? ? ?�“ö?? ? ?�« U??½d??²??š« p?? ?�c?? ?� ¨r?? ?�? ? '« «– WŽuM²� ‚U³Þ√ .bIð lOL' WO�UŽ WOz«cž WLO� Æ…dÝ_« œ«d�√

w½Ëd�U� ⁄ 400 æ …bГ ⁄ 10 æ W¹dD�« …bAI�« s� qÝ 25 æ dC)« ‚d� VFJ� æ ¡U*« s� nB½Ë d²� 1æ ©GRUYÈRE® 6ł —uA³� s� ⁄125 æ ÊU²COÐ æ `K� æ —«eÐ≈ æ

º

©1® UNM� W¹U�u�« ‚dÞË ÂUEF�« WýUA¼

º

Ωƒ«dG ≥ÑW

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ 210 …—«d??Š W??ł—œ vKŽ U½d� wM�Ý æ ÆW¹u¾� ¡U??*« s??� n??B??½Ë «d??²??� wM�Ý ¡U???½≈ w??� `K*UÐ w??K??³??ðË ‚d????*« V??F??J??� w??H??O??{√Ë ÆÊUOKG�« Wł—œ qB¹ v²Š tO�dð«Ë u¼ UL� vNDð UNO�dð«Ë w½Ë—UJ*« wžd�√ ÆW³KF�« w� ÊËb� wK³ðË …bAI�«Ë iO³�« wIHš« ¡U??½≈ w� Æ—«eÐù«Ë `K*UÐ Æ…bÐe�UÐ ÊUð«dG�« V�U� wM¼œ« UNO�dð«Ë ¡U*« s� «bOł w½Ë—UJ*« wH� iO³�« Z¹e� UNOKŽ wžd�√ rŁ öOK� œd³ð V�U� w??� lOL'« w³JÝ« r??Ł …b??A??I??�«Ë wKšœ√Ë —uA³*« 6'« Íd¦½«Ë ÊUð«dG�« ÆWIO�œ 20 v�≈ 15 …b* ÊdH�« v�≈ V�UI�«

‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ©2® pL��« nOEMð ‚dÞ

ÆœUŠ fO�Ë i¹dŽ 5J�Ð r²¹ dOAI²�« æ ÊuJð Ê√ …UŽ«d� l� w�JŽ ÁU&« w� pL��« nOEMð r²¹ æ ÆÂUšd�« s� Ë√ w³Aš Õu� vKŽ …œËdH� WJL��« W??I??�ö??*« Âb????�« U??F??L??& s???� U??�U??9 h??K??�??²??�« V??−??¹ æ dOž ÊUMÝ√ ÁUýd� «b�²Ý« sJ1Ë WJL�K� ÍdIH�« œuLFK� ÆWKLF²��

‫ﺍﻟ‬

‫ﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‬

‫ﺍﻷﺟــﺒــﺎﻥ‬ ‫ﻣ‬ ‫ـ‬ ‫ﺼ‬ ‫ـ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻭﺍﻷﻣﻼ ﻟﻠﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ‬ ‫ﺡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ ﻭﺍﻟﻜﺒ ﻭﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ‬ ‫ﺮﻳ‬ ،‫ ﻏ ﺖ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪ‬30 ‫ﺣﻴﺚ ﺇﻥ‬ ‫ﺮﺍ‬ ‫ﺍﻟﺸﻴﺪﺭ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺟﺒﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠ‬ ‫ ﻏﺮﺍﻣﺎﺕ‬7 ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﻭ ﻰ‬ 0 ‫ ﻣﻠﻴﻐﺮﺍﻡ‬20 .‫ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ‬

v�≈ a³D*« s� qI²Mð Ê√ »UAŽ_«Ë qЫu²�« iFÐ oײ�ð bFÐ ¨WO×�Ë WO³Þ bz«u� s� UN� U* ¨‰eM*« WO�bO� ·u�— UÐËdJO*« d�bð WOFO³Þ  U½uJ� UNO� Ê√ ÀU×Ð_« X²³Ł√ Ê√ Æ÷«d�_« ÃöŽ w� bOHð UL� rL�²�« ÂËUIðË  U¹dDH�«Ë

¨kOKž —u�cł UN� ¨…dLF� W³AŽ w¼ W�uJOMÝ W³AŽ W�uJOMÝ W³AŽ —U??¼“√ Æ…bŽUI�« w� ‚«—Ë_« s� W�UÐË ÆW%U� W¹d¼“ v�≈ ¡UCOÐ ¨…dOG� WÐdð w??� WKOKE�« UÐUG�« w??� W�uJOMÝ W³AŽ uLMð n??�u??� w???Ł«d???ð Ãö????Ž w????¼Ë U?????ЗË√ q???� w????�Ë W??O??�??K??� d�«u²ð ôË ¨W??Šu??²??H??*«Ë ÕËd??−??K??�Ë Íu??�b??�« n??¹e??M??�« ÆW??O??Ðd??F??�« Ê«b???K???³???�« Ë√ j?????ÝË_« ‚d???A???�« Ê«b???K???Ð w???� ‰uK×� qLF²�¹ W�uJOMÝ W³AF� WO³D�«  U�«b�²Ýô« ÃöF� nH−*« —u�c'« ‚u×�� Ë√ …d¼e*« ‚ËdF�« …bF*« w� WOKš«œ  UŠd� ¨¡UF�_«Ë …bF*« »UN²�«Ë W�H½ n¹eM�« n??�u??� ¡U??F??�_«Ë »U??N??²??�« ¨w???K???š«b???�« ¨WO�u³�« p??�U??�??*«  U?????Ыd?????D?????{« ÃöF� ¨b??³??J??�« ‰U??????F??????�??????�« »U????N????²????�«Ë V?????F?????A?????�« ÆWOz«uN�« ∫UOł—Uš q???L???F???²???�???ð W????????³????????A????????Ž W????�u????J????O????M????Ý w??� …d???žd???G???K???�  «d????C????×????²????�????� vKŽ  UI¦� w�Ë ÂUL(« ¨ÂU¾²�ô« W¾OD³�« Õ«d??'« Æ UŠdI²�«Ë W¹bK'« ÕuHD�« ÃöF�Ë W¦K�«Ë oK(« »UN²�ô —«bI0 »«dAK� UOKš«œ W�uJOMÝ W³AŽ ‰uK×� qLF²�¹ 5²IFK� W�U{SÐ bF¹ ¨Âu??¹ q??�  «d??� 3 ÍU??ý ÊU−M� ÆÊUOKG�« Wł—bÐ ÁUO*« s� ÍUý ÊU−M� —«bI� v�≈ 5ðdOG�

dJ��« l� WÞôuJA�« jK�ð æ vKŽ s??�??�??¹ r???Ł V??O??K??(« ·U???C???¹ œ«u*« »Ëcð v²Š p¹dײ�« l� —UM�« …b�U'« V??K??I??¹Ë W???�d???I???�«Ë w???½U???H???�« ·U???C???¹ √b³¹ v²Š 5��²�« dL²�¹Ë Z¹e*« ÆÊUOKG�UÐ »«u�√ w� WMšU��« WÞôuJA�« l{uð rŁ …—œu³�« WÞôuJA�UÐ s¹eðË .bI²�« ÆÂbIð

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬ …—œuÐ s� …dO³� oŽö� 6 æ WÞôuJA�« dJ��« s� …dO³� oŽö� 6 æ VOK(« s� nB½Ë ÊUÝQ� æ s� …dOG� WIFK� nB½ æ ©W³žd�« V�Š® w½UH�« s� …dOG� WIFK� lЗ æ ©W³žd�« V�Š® W�dI�«

‫ﻣﺸﺮﻭﺏ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜﻮﻻﻃﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﻓﺔ‬

‫ﻛﺮﻳﺐ ﺍﻟﺒﻄﺎﻃﺲ‬

‫ﺗﻮﺍﺑﻞ ﻭﺃﻋﺸﺎﺏ‬ W�uJOMÝ

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

‫ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺕ‬ Ê«dHŽe�«Ë qB³�«Ë ÃUłb�UÐ WЗuý

fÞUDÐ ⁄ 500 æ W×K2 nB½ …bГ ⁄15 æ f½ËbIÐ …dO³� WIFK� æ w³B� ÂuŁ …dO³� WIFK� æ `K� æ —«eÐ≈ æ ÊU²�ËdH� qBÐ U²³Š æ ÊU²COÐ æ wðU³½ X¹“ qÝ 2 æ …“u???ł ‚u??×??�??� s???� W??B??³??� æ VOD�«

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ w� UN¹dBŽ rŁ fÞUD³�« ÍdAЫ æ Æ‘UL� WFD� w??H? O? {√Ë W??�u??A? Ð i??O? ³? �« w??I? H? š« qB³�«Ë iO³�«Ë fÞUD³�« —uA³� …“u??łË w³BI�« Âu¦�«Ë f½ËbI³�«Ë Æ—«eÐù«Ë `K*«Ë VOD�« …ö??I?� w?? � …b???Ðe???�«Ë X?? ¹e?? �« w??M? �? Ý 5³½U'« vKŽ tONÞ«Ë Z¹e*« wžd�√Ë ÆdLײ¹ v²Š Æ¡«dCš WDKÝ WI�— V¹dJ�« w�b�

‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ —Ëc³�« wK¹“√Ë ÕUH²�« ÍdA� æ ÍdAЫ Æ U³FJ� v�≈ tOFD� rŁ ÆWC�U(« wHO{√Ë ¨…bÐe�« wÐË– ¡U½≈ w� —uA³�Ë W�dI�«Ë ÕUH²�«  U³FJ� vND¹ lOL'« w�dð«Ë i�U(« ÆWzœU¼ —U½ vKŽ WIO�œ 25 …b* oŽö� XÝ V�UI�UÐ Íd¦½« vKŽ tOF{ rŁ dJ��« ‚u×�� rŁ qO�«dJ�U� dOB¹ v²Š —UM�« ÆtOK¹“√ ÕUH²�« Z¹e� ◊öš w� wI×Ý« dJ��« w�UÐ l� iO³�« wIHš« wHO{√ rŁ VOK(« wHO{√Ë Æ«bOł wDKš«Ë ÕUH²�« ‚u×�� wKšœ√ rŁ V�U� w� Z¹e*« wžd�√ ÆWIO�œ 55 …b* Êd� v�≈ V�UI�« ÂuOM*√ ‚—uÐ tODžË V�UI�« wK¹“√ Æœd³¹ tO�dð«Ë

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

ÕUH²�« Êö�

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬ ÕUHð U³Š 6 æ i�UŠ W³Š æ q�UJ�« VOK(« s� qÝ 50 æ w½U� dJÝ fO� æ W�d� WB³� æ dJ��« ‚u×�� s� ⁄ 150 æ  UCOÐ 6 æ …bГ ⁄ 30 æ

qC�_« s�® uKO� W½“ s� WłUłœ æ ©W¹bKÐ WFDI� qBÐ W³Š æ dAI� dOG� qBÐ ⁄ 200 æ …bГ …dO³� WIFK� æ dŠ Ê«dHŽ“ WB³� æ qO³$“ WB³� æ W�d� œuŽ æ f½ËbI³�« s� W�UÐ æ `K� æ ¡U� nB½Ë d²� æ

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ Í—d??� ¨W???zœU???¼ —U???½ v??K??ŽË —b???� w??� æ ÃUłb�« lD�Ë dOGB�« qB³�«Ë qB³�« Æ…bÐe�« w� rŁ f½ËbI³�« W??�U??ÐË qЫu²�« wHO{√ sšU��« ¡U??*« s� nB½Ë «d²� w³JÝ« Æ—bI�« wDžË ¨qB³�« U??³??ŠË ÃU??łb??�« ZCM¹ 5??Š WMšUÝ WЗuA�« w??�b??�Ë —b??I??�« w??K??¹“√ ÆhL;« e³)« WI�—


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫هنا ولهيه‬ ‫املعطي قبال‬

‫‪mkabbal@gmail.com‬‬

‫أط��ل��ق أص��ح��اب ال���داخ���ل ع��ل��ى املهاجرين‬ ‫الوافدين في سيارات مرقمة باخلارج ألقابا‬ ‫فكاهية ينشد بعضها التشفي والبعض اآلخر‬ ‫القدح والسخرية‪ .‬هكذا استحق الوافدون‬ ‫من هولندا‪ ،‬الذين ترمز سياراتهم إلى بلد‬ ‫اإلقامة بحرف ‪ ،NL‬لقب «ناري حلكوا»؛ فيما‬ ‫أطلق على أصحاب بلجيكا «البرغوث» إشارة‬ ‫إلى حرف ‪B‬؛ أما الوافدون من فرنسا ففازوا‬ ‫بلقب «فريفرات»‪ ،‬إشارة إلى رمز ‪ F‬املكتوبة‬ ‫على اللوحة‪ ،‬كما استحقوا مكانهم في سجل‬ ‫العيطة مبقطع يقول في حق سيارة الرونو‪:‬‬ ‫«احلولي بكرونو سايك الرونو»! ورد أصحاب‬ ‫سيارة «فياط» اإليطالية على أصحاب رونو‬ ‫باملقطع‪« :‬إل��ى زادت لفياط ما بقا تعياط»‪.‬‬ ‫كانت سيارة الرونو فعال‪ ،‬مبشتقاتها «إر ‪» 4‬‬ ‫و«إر ‪ ...»16‬إلخ‪ ،‬من بني املوديالت الشهيرة‬ ‫التي ج��رت بذكرها الركبان في املغرب في‬ ‫الثمانينيات والتسعينيات‪ ،‬كما حظيت‬ ‫بشعبية كبيرة لدى صفارة اجلدارمية! لكن‬

‫العدد‪ 1676 :‬االثنني‬

‫‪2012/02/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلولي بكرونو سايك الرونو‬ ‫س��ي��ارات ال��رون��و‪ ،‬الشخصية أو العائلية‪،‬‬ ‫ت���ط���ورت ب��س��رع��ة ل��ت��ص��ب��ح م���ارك���ة مسجلة‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬ب��ل مبتذلة‪ ،‬مقابل س��ي��ارات أملانية‬ ‫م��ن ط���راز ب��ي‪-‬إم‪-‬دب��ل��ي��و أو مرسيديس أو‬ ‫حتى السيارات املسروقة من الطاليان من‬ ‫فصيلة «مازيراتي» أو «ألفا روميو»‪ .‬غير أن‬ ‫سيارات «الستاندينغ» من نوع «رونو ‪،»20‬‬ ‫التي تستعملها بعض الوزارات‪ ،‬تبقى األكثر‬ ‫استهالكا‪ .‬في ظل األزمة االقتصادية وارتفاع‬ ‫تكاليف اإلنتاج‪ ،‬أصبح ترحيل املصانع نحو‬ ‫بلدان معروفة بيدها العاملة الرخيصة من‬ ‫بني احللول التي تراهن عليها شركات صنع‬ ‫السيارات الفرنسية‪ ،‬من أمثال بيجو ورونو؛‬ ‫فبتشجيع من ساركوزي‪ ،‬رحلت هذه األخيرة‬ ‫التي متلك الدولة الفرنسية ‪ 15‬في املائة من‬‫رأسمالها‪ -‬تصنيع سيارات من طراز «كليو»‬ ‫في اجتاه تركيا‪ ،‬كما رحلت تصنيع موديل‬ ‫لوغان نحو رومانيا‪ ،‬وشملت هذه السياسة‬ ‫ب��ل��دان��ا أخ���رى‪ ،‬مثل إسبانيا وسلوفينيا‪.‬‬ ‫لكن مصنع طنجة مبلوسة (إقليم الفحص‬ ‫أجن���رة)‪ ،‬ال��ذي دش��ن رسميا ي��وم اخلميس‬ ‫املاضي بحضور العاهل املغربي والرئيس‬ ‫املدير العام لشركة رونو كارلوس غصن (وهو‬ ‫لبناني األصل‪ ،‬ويتقاضى راتبا شهريا يناهز‪،‬‬ ‫«غمضوا عينيكم»‪ 10 ،‬ماليني أورو‪ ،‬فيما‬ ‫سيتقاضى العاملون املغاربة ‪ 240‬أوروها‬

‫في الشهر!)‪ ،‬يبقى ‪-‬حسب كارلوس غصن‪-‬‬ ‫م��ن ب��ني امل��ش��اري��ع االق��ت��ص��ادي��ة املستقبلية‬ ‫الكبرى لشركة رونو‪-‬نيسان‪ ،‬ال فحسب على‬ ‫املستوى املغاربي واإلفريقي بل أيضا على‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ع��امل��ي‪ .‬وإن ك��ان ه��ذا املشروع‬ ‫الذي ستنتج فيه اليد العاملة املغربية‪ ،‬على‬ ‫طريقة «شارلو» في فيلم «األزمنة احلديثة»‪،‬‬ ‫‪ 30‬س��ي��ارة ف��ي ال��س��اع��ة ع���ام ‪ 2012‬ليصل‬ ‫العدد إلى ‪ 60‬في الساعة في نهاية ‪،2014‬‬ ‫فإنه سيوفر ‪ 6000‬منصب شغل برواتب‬ ‫ل��وك��وس��ت (منخفضة ج����دا)‪ .‬وستخصص‬ ‫نسبة ‪ 90‬في املائة من إنتاج املصنع للسوق‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬ف��ي��م��ا ستخصص ‪ 10‬ف��ي املائة‬ ‫املتبقية للسوق امل��غ��رب��ي وش��م��ال إفريقيا‬ ‫والشرق األوس��ط وبعض ال��دول اإلفريقية‪.‬‬ ‫لكن هذا املشروع‪ ،‬الذي ستكون انعكاساته‬ ‫االقتصادية على القطب الشمالي للمغرب‬ ‫إيجابية جدا كما يقال‪ ،‬هو تفويت متبادل‬ ‫بني محمد السادس ونيكوال ساركوزي‪ ،‬أي‬ ‫أنه ترجمة لرغبة فوقية‪ ،‬مثله مثل مشروع‬ ‫التي‪-‬جي‪-‬في‪.‬‬ ‫ف���ي ف��رن��س��ا‪ ،‬ل���م ت��ن��ظ��ر ب��ع��ض األط�����راف‬ ‫السياسية والنقابية بعني االستحسان إلى‬ ‫هذا املشروع‪ ،‬إذ اتهمت نيكوال ساركوزي‬ ‫ب�«تهريب» املصانع الفرنسية وفرص العمل‬ ‫خارج فرنسا‪ ،‬وذلك في الوقت الذي تغلق‬

‫فيه املصانع أبوابها وفي الوقت الذي ما‬ ‫فتئ يشدد في خطبه على سياسة «الصنع‬ ‫في فرنسا» (مايد إين فرانس)‪ .‬من اجلبهة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة (ال��ي��م��ني امل��ت��ط��رف) إل���ى جبهة‬ ‫اليسار بزعامة جان‪-‬ليك ميلونشون مرورا‬ ‫باملرشح للرئاسة باسم «من أجل نهوض‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة»‪ ،‬نيكوال دي��ب��ون إي��ن��ان‪ ،‬إلى‬ ‫بعض نواب احلزب االشتراكي واألغلبية‬ ‫التابعة ل��س��ارك��وزي نفسه‪ ،‬أب��رز اجلميع‬ ‫اآلثار الوخيمة لهذا النوع من العوملة التي‬ ‫تساهم في إغالق املصانع الفرنسية‪ ،‬من‬ ‫دون أن يستفيد املغاربة من محاصيلها؛‬ ‫أما دومينيك دو فيلبان فيرى في إطالق هذا‬ ‫املشروع «خطأ استراتيجيا»‪ ،‬ألن السباق‬ ‫ن��ح��و األث��م��ن��ة ال��رخ��ي��ص��ة (اللو‪-‬كوست)‬ ‫م��ؤداه الفشل‪ ،‬ودع��ا إلى إع��ادة النظر في‬ ‫التخصصات الصناعية الفرنسية‪ .‬يبقى أن‬ ‫هذا املشروع ليس دون مخاطر على املغرب‬ ‫أيضا‪ .‬وأخطر هذه املخاطر أن تضع رونو‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ال��ة تفاقم األزم���ة العاملية وتوقف‬ ‫سيارة لودجي في «العكبة»‪ ،‬املفاتيح حتت‬ ‫سجاد املصنع و«تعلق اجبد»‪.‬‬ ‫ن���ك���ون ح��ي��ن��ه��ا أك����ب����اش ف������داء ملشروع‬ ‫أه�����وج ي��س��ت��ح��ق ف���ي ه����ذه األث���ن���اء فعال‬ ‫التغني باملقطع‪« :‬احلولي بكرونو سايك‬ ‫الرونو»!‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1676 :‬االثنين ‪ 20‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 13‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

‫تقرؤون قريبا‬

‫زيان يفتح علبة أسراره‬ ‫ويكشف‬ ‫لـ‬ ‫حقائق تنشر ألول مرة‬

1676_13-02-2012  

‫السياســـــــــي‬ ‫الملف‬ ‫دراهم‬ 3 :‫الثمن‬ &gt; 2012 ‫فبراير‬ 13 ‫الموافق‬ 1433 ‫األول‬ ‫ربيع‬ 20 ‫اإلثنين‬ 1676 :‫العدد‬ &gt; ‫الدامون‬...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you