Issuu on Google+

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪286‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬

‫الفهري‪ :‬سأغادر اجلامعة‬ ‫عندما يحني وقت الرحيل‬

‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1674 :‬‬

‫الجمعة ‪ 17‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق ‪ 10‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪11‬‬

‫نام في ساعة متأخرة من الليل ورفض عشاء السجن ودفعة جديدة من «المعتقلين»‬

‫هكذا قضى بنعلو ليلته األولى داخل زنزانته بسجن عكاشة‬ ‫اسماعيل روحي‬

‫ق��ض��ى ع��ب��د احل��ن��ني بنعلو‪،‬‬ ‫امل��دي��ر ال��س��اب��ق للمكتب الوطني‬ ‫ل��ل��م��ط��ارت أول ل��ي��ل��ة ف���ي سجن‬ ‫عكاشة بالدار البيضاء في أجواء‬ ‫لم يعتد عليها بعد أن أحيل عليه‬ ‫مساء أم��س في حالة اعتقال من‬ ‫ط����رف ق���اض���ي ال��ت��ح��ق��ي��ق‪ .‬وذك���ر‬

‫مصدر مطلع أن بنعلو قضى هذه‬ ‫الليلة في زنزانة انفرادية داخل‬ ‫اجل��ن��اح رق��م ‪ ،2‬مضيفا أن إدارة‬ ‫السجن عزلته عن باقي املتابعني‬ ‫الثالثة في امللف احتراما لسرية‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ول���ع���دم مت��ك��ي��ن��ه��م من‬ ‫التواصل في ما بينهم‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ص��در ذات��ه أن بنعلو‬ ‫ظهرت عليه عالمات االرتباك وهو‬

‫ي��ن��زل م��ن س��ي��ارة ال��ش��رط��ة التي‬ ‫نقلته إل��ى سجن عكاشة قبل أن‬ ‫يتم تسجيله رفقة باقي املعتقلني‬ ‫ب���ح���ض���ور امل������ن������دوب اجل���ه���وي‬ ‫ل��ل��س��ج��ون ف���ي ال�����دار البيضاء‪،‬‬ ‫موضحا أن إدارة السجن تعاملت‬ ‫معه ك��أي معتقل ع��ادي وسحبت‬ ‫م��ن��ه س��اع��ت��ه ال���ي���دوي���ة وجميع‬ ‫األغ����راض واإلك��س��س��وارات التي‬

‫أمس اخلميس وحملت إليه بعض‬ ‫املالبس ألنه لم يتوقع أن يتم إلقاء‬ ‫القبض عليه أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫ونقل بنعلو إلى جانب أحمد‬ ‫أم���ني ب���رق ال��ل��ي��ل‪ ،‬م��دي��ر ديوانه‪،‬‬ ‫وعبد العالي فحولي‪ ،‬مراقب مالي‬ ‫ف��ي املكتب ت��اب��ع ل����وزارة املالية‪،‬‬ ‫ووديع ملني‪ ،‬مسؤول عن الصفقات‬ ‫ف��ي امل��ك��ت��ب‪ ،‬حت��ت ح��راس��ة أمنية‬

‫مي��ن��ع ال��ق��ان��ون امل��ن��ظ��م للسجون‬ ‫وضعها قبل أن حتيله على اجلناح‬ ‫رقم ‪.2‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إل��ى أن‬ ‫بنعلو ل��م ي��ت��ن��اول وج��ب��ة العشاء‬ ‫التي تقدمها إدارة السجن وظل‬ ‫م��س��ت��ي��ق��ظ��ا إل����ى س���اع���ة متأخرة‬ ‫من الليل‪ ،‬مضيفا أن زوجته من‬ ‫املفترض أن تكون قد زارت��ه زوال‬

‫مشددة من مقر محكمة االستئناف‬ ‫إلى املركب السجني عكاشة‪.‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق م��ت��ص��ل‪ ،‬كشف‬ ‫مصدر مطلع أن قاضي التحقيق‬ ‫لدى محكمة االستئناف في الدار‬ ‫البيضاء استدعى دفعة جديدة من‬ ‫املتابعني في ملف املكتب الوطني‬ ‫للمطارات قصد االستماع إليهم‬ ‫أم��س اخلميس‪ .‬وأوض��ح املصدر‬

‫ذات��ه أن ابراهيم اخلليفي‪ ،‬مدير‬ ‫قطب استغالل املطارات‪ ،‬ومحمد‬ ‫التازي‪ ،‬مدير اخلدمات االجتماعية‬ ‫في مطار محمد اخلامس‪ ،‬يوجدان‬ ‫ضمن الذين سيتم االستماع إليهم‬ ‫في امللف من طرف قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫فميا توقعت بعض املصادر أن تتم‬ ‫متابعتهم في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫تفاصيل ص (‪)02‬‬

‫شيـوخ السلفيـة يعفـون‬ ‫عن «جالديهم »‬ ‫الرباط – املهدي السجاري‬

‫بنكيران‪ :‬لن نتنازع مع امللك والله أمرنا بهذا‬ ‫املساء‬ ‫قال عبد اإلله بنكيران «جئنا لنعمل في‬ ‫إطار التوافق مع جاللة امللك وليس في إطار‬ ‫التنازع‪ ،‬فالتنازع أمرنا الله أن نتركه‪ ،‬وجاللة‬

‫امللك هو رئيس الدولة‪ ،‬وأريد أن أقول شيئا‬ ‫آخر هو أن مساندة جاللة امللك شيء رئيسي‬ ‫ومهم في احلياة السياسية في املغرب»‪.‬‬ ‫وأضاف بنكيران في حوار مع «الشرق‬ ‫األوس���ط» أن «امل��ل��ك محمد ال��س��ادس غاية‬

‫في اللطف‪ .‬وال أخفي أنني أوق��ره كثيرا‪،‬‬ ‫وال��ن��اس جميعا يعرفون ه��ذا عني‪ ،‬فلدى‬ ‫جاللة امللك مرتبة خاصة في قلبي‪ ،‬مثلي‬ ‫ف��ي ذل��ك كباقي امل��واط��ن��ني امل��غ��ارب��ة‪ .‬فأنا‬ ‫أتصل بجاللته عندما تكون هناك حاجة‬

‫مرض‬

‫استقبل املستشفى اإلقليمي محمد اخلامس‬ ‫في مدينة شفشاون مجموعة من احل��االت التي‬ ‫كانت مصابة مبرض جلدي قالوا إنه «غامض»‪،‬‬ ‫وهو ما تسبب في حالة من الهلع‪ ،‬خوفا من أن‬ ‫يكون هذا الداء معديا‪ ،‬خاصة أن احلاالت املصابة‬ ‫كانت تضم أطفاال وبالغني‪ ،‬مما زاد من حدة هذه‬ ‫املخاوف‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر عاينت وص��ول احل��االت إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي‪ ،‬والذين مت استقبالهم وتلقوا‬

‫ملحة‪ .‬فإما أن يستجاب لي ف��ورا أو يتم‬ ‫جوابي بعد حني أو بعد حلظات‪ .‬وإذا جاز‬ ‫لي أن أشكره على هذه املعاملة‪ ،‬أجدد القول‬ ‫إنه غاية في اللطف والعناية»‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)04‬‬

‫خـــــــاص‬

‫مرض «غامض» يزرع الرعب في شفشاون‬ ‫اإلسعافات األولية وأجريت لهم حتاليل خاصة‪،‬‬ ‫أن هذه احلاالت قادمة‪ ،‬جميعها‪ ،‬من منطقة تدعى‬ ‫«مهرشن»‪ ،‬ال تبعد كثيرا عن مدينة شفشاون‪ ،‬مما‬ ‫فاقم الشكوك التي حامت حول هذا املرض‪ .‬كما‬ ‫انتشرت حالة اخلوف‪ ،‬أيضا‪ ،‬بني سكان الدوار‪،‬‬ ‫حسب املصادر نفسها‪ ،‬خشية أن يكون املرض‬ ‫سهْ َ�ل االنتشار بني العموم ول��ه مضاعفات‬ ‫جسدية‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬ ‫‪)02‬‬

‫إعفاء‬

‫الثــــورة‬ ‫املستحيلة في مصر‬

‫فاس – حلسن والنيعام‬ ‫ق��ض��ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫بتازة‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬في حق‬ ‫أربعة متابعني في حالة اعتقال‬ ‫على خلفية أحداث شهدتها املدينة‬ ‫ب��ع��د ه���زمي���ة امل��ن��ت��خ��ب املغربي‬ ‫األخ��ي��رة أم��ام نظيره الغابوني‪،‬‬ ‫ب��أرب��ع��ة أش��ه��ر ح��ب��س��ا موقوف‬ ‫التنفيذ لكل واح��د منهم‪ ،‬وبأداء‬ ‫غ��رام��ة حددتها ف��ي ‪ 2500‬درهم‬ ‫لكل منهم؛ فيما حكمت على الشاب‬ ‫اخلامس‪ ،‬الذي متت متابعته في‬ ‫حالة س��راح‪ ،‬بثالثة أشهر حبسا‬ ‫موقوف التنفيذ‪ ،‬مع أداء غرامة‬ ‫مالية حددتها في ‪ 1500‬درهم‪.‬‬ ‫وطبقا للمصادر‪ ،‬فإن وقائع‬ ‫احل�������ادث‪ ،‬ال�����ذي ي��ت��ح��در أغلب‬ ‫املعتقلني ع��ل��ى خلفيته م��ن حي‬ ‫«ال��ك��ع��دة»‪ ،‬ت��ع��ود إل��ى ليلة ال�‪27‬‬

‫م��ن يناير امل��اض��ي‪ ،‬وه��ي الليلة‬ ‫التي شهدت «احتكاكا» بني عشاق‬ ‫كرة القدم‪ ،‬الذين استولى عليهم‬ ‫«الغضب» بسبب هزمية املغرب‬ ‫أمام الغابون‪ ،‬وبني قوات عمومية‬ ‫كانت «ترابط» منذ أحداث األربعاء‬ ‫‪ 04‬يناير ب��دار الطالب في احلي‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وتواصل احملكمة النظر في‬ ‫م��ل��ف��ات أش���خ���اص آخ���ري���ن جرى‬ ‫اعتقالهم في املدينة‪ ،‬بعضهم على‬ ‫خلفية أح���داث ‪ 4‬يناير املاضي‪،‬‬ ‫والبعض اآلخ��ر مت اعتقاله بعد‬ ‫األح����داث األخ��ي��رة ل��ف��احت فبراير‬ ‫اجل��اري‪ .‬وتشير املصادر إلى أن‬ ‫ع���دد امل��ت��اب��ع��ني ف��ي ه���ذه امللفات‬ ‫وص��ل إل��ى ‪ 18‬معتقال‪ ،‬وإل��ى أن‬ ‫محاكمتهم حتظى باهتمام الرأي‬ ‫العام احمللي‪.‬‬ ‫وت��ط��ال��ب ف��ع��ال��ي��ات املجتمع‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫مسلسل فتح ملفات الفساد‪ ،‬الذي انطلق في املغرب‬ ‫في اآلونة األخيرة وشمل بعض املسؤولني واألشخاص‬ ‫آخرهم املدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات‬ ‫عبد احلنني بنعلو‪ ،‬ال يجب أن يتوقف‪ ،‬بل يجب أن يذهب‬ ‫أكثر من ذلك نحو امللفات التي مت حجبها في السابق‪،‬‬ ‫ألسباب كثيرة‪ ،‬وطويت في عجالة جعلت ال��رأي العام‬ ‫الوطني م��ذه��وال أم��ام السرعة ف��ي فتح بعض امللفات‬ ‫وتفجير قنابل صغيرة ف��ي الصحافة قبل أن يفرض‬ ‫الصمت من جديد وكأن املواطنني كانوا يحلمون‪.‬‬ ‫إن إرادة الدولة التي بدأت تظهر مؤخرا في محاربة‬ ‫الفساد واملفسدين واستغالل امل��ال العام تلقى مباركة‬ ‫شعبية واسعة‪ ،‬وستكون عنوانا السترجاع هيبة الدولة‬ ‫من جديد‪ ،‬بل ستكون مناسبة لبعث احترام املواطنني‬ ‫لدولتهم‪ ،‬لكن شريطة أن يستمر هذا املسلسل وأن يشمل‬ ‫ملفات مت السكوت عنها ألسباب ما زالت لغزا‪.‬‬ ‫لقد باتت عناوين الفساد في املغرب معروفة‪ ،‬وإذا‬ ‫كانت الدولة تريد فعال الذهاب في هذا اخليار فأمامها‬ ‫تقارير املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬فهذه التقارير التي‬ ‫كانت ترصد بشاعة الفساد في املؤسسات التابعة للدولة‬ ‫ومرافقها كانت توضع فوق الرفوف بعد أن تثير هيجان‬ ‫املواطنني الذين ال يستوعبون أن يصل الفساد إلى حد‬ ‫التصرف املطلق في صناديق بعض املؤسسات العمومية‬ ‫بدون رادع‪ ،‬وكأن مرافق الدولة أصبحت أمالكا شخصية‬ ‫ملن يتولون املسؤولية عنها‪ .‬اخلطأ القاتل هو أن يتم‬ ‫تعقب البعض دون البعض اآلخر‪ ،‬أو أن يتم التذرع في‬ ‫محاربة الفساد باخلوف من هروب االستثمار واملساس‬ ‫بالتوازنات‪ ،‬هنا ستكون الدولة قد أطلقت رصاصات في‬ ‫الهواء فقط‪.‬‬

‫ع� �ن ��دم ��ا ي� �ن� �ه ��زم املنتخب‬ ‫امل �غ��رب��ي ل �ك��رة ال �ق��دم أو عندما‬ ‫يسقط في بئر بال ق��رار‪ ،‬عادة ما‬ ‫يظهر أناس منزعجون يقولون إن‬ ‫النقد الرياضي يجب أن ميارسه‬ ‫املختصون‪ ،‬وإنه ال يعقل أن يكون‬ ‫عندنا في املغرب ‪ 30‬مليون ناقد‬ ‫ري��اض��ي وخ�ب�ي��ر ف��ي ك ��رة القدم‬ ‫ي �ح �ل �ل��ون وي��ن��اق��ش��ون ب �ع��د كل‬ ‫هزمية‪.‬‬ ‫ه��ذا ق��ول غريب‪ ،‬ألن مالعب‬ ‫ال� �ك ��رة ال مي �ل��ؤه��ا املسؤولون‬ ‫وال �ن��اق��دون ال��ري��اض �ي��ون‪ ،‬الذين‬ ‫عادة ما يدخلون املالعب باملجان‪،‬‬ ‫بل ميلؤها الشعب املسكني الذي‬ ‫يقتطع من راتبه وقوته لكي يدخل‬ ‫امللعب وينسى همومه قليال‪.‬‬ ‫كما أن راتب مدرب املنتخب‬ ‫ال ي��ؤدي��ه النقاد الرياضيون أو‬ ‫مسؤولو جامعة الكرة‪ ،‬بل يؤديه‬ ‫الشعب فلسا فلسا ودرهما درهما‪،‬‬ ‫لذلك من حق الناس أن يطاردوا‬ ‫املدرب ومسؤولي اجلامعة «شبر‬ ‫شبر‪ ،‬دار دار‪ ،‬زن�ْكة زن�ْكة»‪.‬‬ ‫ك� � ��رة ال�� �ق� ��دم ف� ��ي امل� �غ ��رب‬ ‫ق� �ض� �ي���ة ش� �ع� �ب� �ي ��ة ج�� � � ��دا‪ ،‬ألن‬ ‫امل�س��ؤول��ني أرادوه���ا ك��ذل��ك‪ .‬إنها‬ ‫ري��اض��ة مس ّيسة حتى النخاع‪،‬‬ ‫واملسؤولون يحلبونها حتى آخر‬ ‫رم��ق‪ ،‬ل��ذل��ك ال يجب أن يشتكوا‬

‫إعفاء مسؤول في وزارة الصحة‬ ‫أعفى وزير الصحة احلسني الوردي‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬م��دي��ر التجهيزات وال��ص��ي��ان��ة ب��ن��اء على‬ ‫نتائج التحقيق الداخلي ال��ذي طلبه حول صفقات‬ ‫التلقيحات التي أجرتها الوزارة‪ .‬وكانت «املساء» قد‬ ‫حتدثت‪ ،‬في وق��ت سابق‪ ،‬عن تعليق وزي��ر الصحة‬ ‫اجلديد مها َم املدير املذكور بعد حتقيق داخلي أثبت‬ ‫أن السيلكون املسرطن من نوع «‪ »PIP‬دخل املغرب‬ ‫بخالف ما أعلنت عن ذل��ك وزارة الصحة في وقت‬ ‫سابق‪.‬‬

‫إدريس املودن‬

‫‪19‬‬

‫أف����رج����ت األم����ان����ة العامة‬ ‫للحكومة عن املراسيم اخلاصة‬ ‫ب��ت��ح��دي��د اخ��ت��ص��اص��ات بعض‬ ‫وزراء حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫ونشرت في العدد األخير للجريدة‬ ‫الرسمية املراسيم احملددة ملهام‬ ‫ك��ل وزي���ر‪ ،‬وع��دده��م ‪ 18‬وزيرا‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ني غ��اب��ت م��راس��ي��م وزراء‬ ‫آخ��ري��ن‪ ،‬أب��رزه��ا مرسوم حتديد‬ ‫اخ��ت��ص��اص��ات ع��ب��د ال��ل��ه باها‪،‬‬ ‫وزي��ر ال��دول��ة‪ ،‬ومراسيم حتديد‬ ‫م��ه��ام ك���ل م���ن وزي����ر االقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة ن���زار ب��رك��ة‪ ،‬وإدري���س‬ ‫األزم�����ي ال���وزي���ر امل��ن��ت��دب لدى‬ ‫وزي��ر االقتصاد واملالية املكلف‬ ‫ب���امل���ي���زان���ي���ة‪ ،‬وك������ذا الشرقي‬ ‫ال��ض��ري��س ال��وزي��ر امل��ن��ت��دب في‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وي��وس��ف العمراني‬ ‫ال��وزي��ر املنتدب ف��ي اخلارجية‪،‬‬ ‫وم��ح��م��د جن��ي��ب ب��ول��ي��ف الوزير‬

‫من سيرعى كلب غيريتس إذا مت حل اجلامعة؟‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫عندما تأتي النكسات ويغضب‬ ‫الناس‪ ،‬ألنه بقدر ما يتم استغالل‬ ‫ال �ك��رة م��ن أج��ل دف��ع ال �ن��اس إلى‬ ‫الفرح رغم أنفهم وأنف ظروفهم‪،‬‬ ‫ف�ك��ذل��ك ال ينبغي ات �ه��ام الناس‬ ‫بكونهم جهلة‪.‬‬ ‫واقع الكرة في املغرب ميكن‬ ‫تفسيره مبجموعة من األحداث أو‬ ‫املباريات؛ فقبل أزي��د من عقدين‪،‬‬ ‫حدثت في املغرب «كارثة» رياضية‪،‬‬ ‫وهي أيضا كارثة سياسية‪ ،‬عندما‬ ‫ان��ه��زم امل �ن �ت �خ��ب امل �غ��رب��ي أمام‬ ‫املنتخب اجل��زائ��ري ف��ي املغرب‬ ‫بخمس إص��اب��ات لصفر‪ .‬يومها‪،‬‬ ‫ك��ان ال�ص��راع املغربي اجلزائري‬ ‫في أوجه‪ ،‬وكانت الصحراء قضية‬ ‫ملتهبة‪ ،‬أشعلت ح��رب��ا ضروسا‬ ‫ودف��ع من أجلها املغاربة الكثير‬ ‫من التضحيات‪ ،‬لذلك كانت تلك‬ ‫الهزمية مبثابة صب برميل ملح‬ ‫وس��ط ج��رح غ��ائ��ر‪ .‬ي��وم�ه��ا‪ ،‬بكى‬ ‫مغاربة من فرط القهرة واعتبروها‬

‫وكانت مديرية التجهيزات والصيانة تعرف‬ ‫حالة من االحتقان بسبب ما وصفته مصادر‬ ‫نقابية ب�»إجراءات غير مسؤولة» كان يقوم بها‬ ‫امل��دي��ر املعفى م��ن مهامه بسبب الغياب «غير‬ ‫امل��ب��رر» للتنسيق ب��ني مختلف أق��س��ام املديرية‬ ‫وصعوبة التواصل بينها‪ ،‬مما خلق ج��وا من‬ ‫ال��ض��ب��اب��ي��ة وت��داخ��ال ف��ي امل��ه��ام ان��ع��ك��س أثره‬ ‫في شكل اختالالت باجلملة في تدبير عدد من‬ ‫امللفات واملشاريع‪.‬‬

‫وزراء مبهام غير واضحة‬

‫‪ 19‬شهرا حبسا موقوفة التنفيذ ملعتقلي تازة‬ ‫امل�����������دن�����������ي‬ ‫ب�������إخ�������الء‬ ‫س������ب������ي������ل‬ ‫ا ملعتقلني ‪،‬‬ ‫وال���ع���م���ل على‬ ‫إخ���راج املدينة من‬ ‫«االحتقان» الذي تعيشه‬ ‫بسبب أوض��اع اجتماعية‬ ‫م��ت��ده��ورة ل��س��ك��ان أحيائها‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ .‬وح��م��ل ف���رع تازة‬ ‫للهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام باملغرب مسؤولية ما تعيشه‬ ‫املدينة لكل من عامل اإلقليم ورئيس‬ ‫اجل���م���اع���ة احل���ض���ري���ة وأغلبية‬ ‫املجلس املسير‪ .‬وقال إن املقاربة‬ ‫األمنية لن حتل مشاكل املنطقة‪،‬‬ ‫وطالب ب�«تقدمي برامج اجتماعية‬ ‫واقتصادية تسهم في تنمية اإلقليم‬ ‫وإخ����راج����ه م���ن ع��ت��م��ات البؤس‬ ‫والفقر»‪.‬‬

‫بنكيران‬ ‫يتوسط فؤاد‬ ‫عالي الهمة‬ ‫ومحمد‬ ‫املعتصم‬ ‫مستشاري‬ ‫امللك‬

‫ي���ب���دو أن ش���ي���وخ السلفية‬ ‫اجلهادية الثالثة (حسن الكتاني‬ ‫وأب�����و ح��ف��ص وع���م���ر احل���دوش���ي)‬ ‫الذين استفادوان من العفو امللكي‬ ‫قد ط��ووا فعليا صفحة املاضي مع‬ ‫األجهزة األمنية لبدء صفحة جديدة‬ ‫عنوانها «عفا الله عما سلف»‪ .‬عمر‬ ‫احلدوشي‪ ،‬الذي قال قال ل�«املساء»‬ ‫إنه تعرض للتعذيب وعلق كالشاة‬ ‫أثناء التحقيق معه‪ ،‬عاد في ندوة‬ ‫ص��ح��اف��ي��ة نظمها ه���ؤالء الشيوخ‬ ‫ال��ث��الث��ة أم��س ب��ال��رب��اط ليقول إنه‬ ‫مستعد للعفو ع��ن ك��ل م��ن مارس‬ ‫ع��ل��ي��ه ال��ت��ع��ذي��ب‪ ،‬ش����رط تصحيح‬ ‫املسار وع��دم ارتكاب هذه األخطاء‬ ‫مرة أخرى»‪.‬‬ ‫وتوقف احلدوشي احلدوشي‬ ‫في هذه الندوة عند أنواع التعذيب‬ ‫التي تعرض لها والتي تسببت له‪،‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬في أصبابته بأمراض‬ ‫السكري والربو والكلى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى املنع من التواصل مع العالم‬ ‫اخلارجي‪ ،‬مضيفا أن املعتقلني في‬

‫سجن س��ال «ك��ان��وا ي��وض��ع��ون في‬ ‫زن��ازي��ن ان��ف��رادي��ة ويتم منعهم من‬ ‫الكالم واجلهر في الصالة والدخول‬ ‫للمرحاض إال ب���إذن م��ن احلراس‪،‬‬ ‫مؤكدا في نفس السياق أن «فرحته‬ ‫مبعانقة احلرية لن تكتمل إال بإطالق‬ ‫سراح جميع السجناء دون قيد أو‬ ‫شرط‪ .‬وأكد احلدوشي خالل الندوة‬ ‫ال��ت��ي نظمتها ال��ل��ج��ن��ة املشتركة‬ ‫ل��ل��دف��اع ع��ن املعتقلني السياسيني‬ ‫على «ضرورة طي هذا امللف بشكل‬ ‫كامل»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬دعا حسن الكتاني‪،‬‬ ‫أح��د شيوخ السلفية امل��ف��رج عنهم‬ ‫م����ؤخ����را‪ ،‬إل�����ى ض�������رورة «إط�����الق‬ ‫مصاحلة وطنية شاملة على اعتبار‬ ‫أن التغيير احلقيقي ال يتم إال من‬ ‫خ��الل اإلف����راج ع��ن جميع معتقلي‬ ‫الرأي والفكر دون استثناء»‪ .‬واعتبر‬ ‫الكتاني خالل ندوة صحفية نظمت‬ ‫صباح أمس بالرباط أن «سن قوانني‬ ‫كثيرة حتارب التعذيب في السجون‬ ‫وامل��ع��ت��ق��الت ل���م مي��ن��ع م���ن وق���وع‬ ‫جتاوزات في عدد من املعتقالت»‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)04‬‬

‫نكسة وطنية‪ ،‬إل��ى درج��ة أن��ه مت‬ ‫نسج حكايات كثيرة بعد املباراة‪،‬‬ ‫أب��رزه��ا م��ا ق�ي��ل م��ن ك��ون العبي‬ ‫املنتخب وقتها تعرضوا لتقريع‬ ‫رهيب من جهات عليا‪ ،‬وأن عددا‬ ‫منهم تعرض ل�«سل�ْخة بالفلقة»‪،‬‬ ‫وه��و ك��الم يدخل طبعا في خانة‬ ‫اخل�ي��ال‪ ،‬لكن الكثيرين صدقوه‪،‬‬ ‫ألن الصدمة كانت تتطلب تبريدها‬ ‫بحكايات من هذا القبيل‪.‬‬ ‫املسألة الثانية التي تشرح‬ ‫طبيعة ال��ك��رة ف��ي ه��ذه البالد‬ ‫ه��ي امل��ب��اراة ال��ت��ي ج��رت قبل‬ ‫أشهر في مراكش بني املغرب‬ ‫واجلزائر‪ ،‬والتي انتصر فيها‬ ‫امل��غ��رب بأربعة أه���داف نقية‪،‬‬ ‫ف��اع��ت��ب��ره��ا امل��غ��ارب��ة مفخرة‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وخ���رج مسؤولون‬ ‫يقولون إن املغرب بألف خير‪،‬‬ ‫ل��ي��س ف��ي ال��ري��اض��ة ف��ق��ط‪ ،‬بل‬ ‫ف��ي ك��ل ش���يء‪ ،‬وك��أن��ن��ا صرنا‬ ‫بعد تلك امل��ب��اراة دول��ة نووية‬

‫أو أننا اكتشفنا البترول أو‬ ‫وصلنا إلى القمر‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ه��ذه امل��ب��اراة مبثابة‬ ‫ض��رب عصفورين بحجر واحد‪،‬‬ ‫ف �ه��ي م ��ن ج �ه��ة م �س �ح��ت العار‬ ‫القدمي‪ ،‬وهي من جهة ثانية جاءت‬ ‫ف ��ي وق���ت ي �ت �ح��رك ف �ي��ه الشارع‬ ‫املغربي ويطالب بسقوط الفساد‬ ‫ومحاسبة رم��وزه‪ ،‬لذلك ال غرابة‬ ‫ف��ي أن مسؤولني ق��ال��وا مباشرة‬ ‫ب �ع��د ه ��ذا االن �ت �ص��ار إن املغرب‬ ‫بألف خير في كل املجاالت‪ ،‬وإنه‬ ‫ال معنى للمظاهرات في الشوارع‪.‬‬ ‫م��ن ب��ني ال��ذي��ن أط�ل�ق��وا هذه‬ ‫ال �ت �ص��ري �ح��ات وزي � ��ر الرياضة‬ ‫وقتها منصف بلخياط‪ ،‬صاحب‬ ‫فضيحة سيارة «اآل ْودي» املكتراة‪،‬‬ ‫والذي حاول أن ُيفهم املغاربة أن‬ ‫االن �ت �ص��ار ع�ل��ى اجل��زائ��ر خفض‬ ‫ثمن الزيت واحلليب ووفر الشغل‬ ‫ل�ل�ع��اط�ل��ني وق �ض��ى ع �ل��ى األمية‬ ‫وأس �ق��ط ال�ف�س��اد وأع ��اد األم ��وال‬

‫امل��ن��ت��دب ل���دى رئ��ي��س احلكومة‬ ‫امل���ك���ل���ف ب����ال����ش����ؤون ال���ع���ام���ة‬ ‫واحل��ك��ام��ة‪ ،‬فضال ع��ن املرسوم‬ ‫احمل����دد الخ��ت��ص��اص��ات بسيمة‬ ‫احلقاوي وزيرة التضامن واملرأة‬ ‫واألس��رة والتنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف ل��ودي��ي الوزير‬ ‫امل��ن��ت��دب ل���دى رئ��ي��س احلكومة‬ ‫املكلف ب��إدارة ال��دف��اع الوطني‪،‬‬ ‫ثم مرسوم حتديد املهام املنوطة‬ ‫بعبد القادر عمارة وزير الصناعة‬ ‫والتكنولوجيات‬ ‫وال���ت���ج���ارة‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫ولم يتسن ل�«املساء» التأكد‬ ‫مم��ا إذا ك��ان��ت األم��ان��ة العامة‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة س��ت��ف��رج ع���ن باقي‬ ‫املراسيم احمل��ددة ملهام الوزراء‬ ‫ال��ذي��ن غ��اب��وا ف��ي ال��ع��دد األخير‬ ‫من اجلريدة الرسمية عبر نسخة‬ ‫ملحقة تنشر الحقا‪ .‬لكن اقتصار‬ ‫النسخة األولى‪ ،‬التي حتمل رقم‬ ‫‪ 6018‬وال���ص���ادرة ب��ت��اري��خ ‪02‬‬ ‫املنهوبة من البنوك األجنبية إلى‬ ‫حضن الوطن وبنى املستشفيات‬ ‫وع ّبد الطرق وحمى األطفال من‬ ‫املوت بردا وجوعا‪...‬‬ ‫ذل��ك االن�ت�ص��ار ل��م يفعل أي‬ ‫شيء من هذا‪ ،‬لكن رغم ذلك خرج‬ ‫الناس يهللون‪ ،‬ألن الكرة سحر‪،‬‬ ‫وهي أقرب ما تكون إلى التنومي‬ ‫املغناطيسي‪ ،‬واجل�م�ي��ع يحبها‬ ‫طوعا أو كرها‪.‬‬ ‫لهذه األسباب‪ ،‬ال أحد يجب‬ ‫أن يلوم امل�غ��ارب��ة على غضبهم‪،‬‬ ‫ألن املسؤولني هم الذين يؤججون‬ ‫تسييس الرياضة؛ فهاهو املدرب‬ ‫البلجيكي‪ ،‬غيريتس‪ ،‬ال��ذي ذهب‬ ‫بالعبيه إل��ى «ماربيا» اإلسبانية‬ ‫ل �ل �س �ه��ر ف���ي امل���اله���ي وتدخني‬ ‫الشيشة قبل املنافسات اإلفريقية‪،‬‬ ‫يقول إنه لن يرحل ألن جهات عليا‬ ‫طلبت منه البقاء‪ ،‬رغم أن املغاربة��� ‫هم الذين ي��ؤدون راتبه املجنون‪.‬‬ ‫وها هي جامعة الكرة تقول إنها‬ ‫ل ��ن حت ��ل ن�ف�س�ه��ا رغ� ��م ك ��ل هذه‬ ‫الفضيحة‪.‬‬ ‫ع��م��وم��ا‪ ،‬ال ي��ب��دو منطقيا‬ ‫أن ي��ب��ق��ى غ��ي��ري��ت��س وترحل‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ألن املدرب البلجيكي‬ ‫يسافر كثيرا ويترك كلبه هنا‪.‬‬ ‫فمن سيرعى كلبه ف��ي غيابه‬ ‫غير اجلامعة؟‬

‫ف��ب��راي��ر اجل����اري‪ ،‬على مراسيم‬ ‫حت��دي��د م��ه��ام ع���دد م��ن ال���وزراء‬ ‫وغياب املراسيم املتعلقة بآخرين‬ ‫ي��ع��ط��ي ال��ش��رع��ي��ة إلع����ادة طرح‬ ‫ال���س���ؤال ح���ول وج���ود خالفات‬ ‫ف��ي حت��دي��د امل��ه��ام امل��ن��وط��ة بكل‬ ‫واحد‪ ،‬خاصة وأن نقاشا كبيرا‬ ‫ق��د أثير ح��ول إمكانية حصول‬ ‫تضارب في املهام املسندة إلى‬ ‫كل وزي��ر ووزي��ر منتدب‪ ،‬فضال‬ ‫عن كون عدد من املصادر حتدث‬ ‫عن ظهور خالفات في أول أيام‬ ‫احلكومة ب��ني ن��زار ب��رك��ة‪ ،‬وزير‬ ‫االق��ت��ص��اد وامل���ال���ي���ة‪ ،‬وإدري����س‬ ‫األزم��ي‪ ،‬ال��وزي��ر املنتدب املكلف‬ ‫بامليزانية‪ ،‬وهي اخلالفات التي‬ ‫س��ارع مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير‬ ‫االتصال الناطق الرسمي باسم‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬إل��ى نفيها ف��ي لقاء‬ ‫ج��م��ع��ه مب�����دراء ن��ش��ر الصحف‬ ‫املغربية‪ ،‬مؤكدا أن األمر ال يعدو‬ ‫أن يكون «مجرد إشاعات»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن برملانيا من منطقة‬ ‫ال���غ���رب ي���ح���اول احلصول‬ ‫على ‪ 20‬هكتارا من أراضي‬ ‫اجلموع في املنطقة‪.‬‬ ‫وأوض����������������ح امل������ص������در‬ ‫ذات�����ه أن ال��ب��رمل��ان��ي تقدم‬ ‫ب��ط��ل��ب م���ن أج���ل احلصول‬ ‫ع��ل��ى األراض�������ي امل���ذك���ورة‬ ‫التابعة للجماعة الساللية‬ ‫اوالد ام��ب��ارك ع��ل��ى طريق‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫وأف��������اد امل����ص����در ذات����ه‬ ‫ب��أن��ه م��ن امل��ق��رر أن توافق‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬خالل‬ ‫األي���ام املقبلة‪ ،‬على الطلب‬ ‫ال����ذي ت���ق���دم ب���ه البرملاني‬ ‫امل���ذك���ور ال����ذي ي��س��ع��ى إلى‬ ‫إقامة مقر لشركته‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ص���در أن‬ ‫ه�����ذا ال���ط���ل���ب خ���ل���ق حالة‬ ‫م��ن االح��ت��ق��ان ال��ش��دي��د لدى‬ ‫سكان اجلماعات الساللية‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م���ن األرض التي‬ ‫يحاول البرملاني احلصول‬ ‫عليها‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1674 :‬اجلمعة ‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سجل التقرير السنوي ‪ 2008‬الصادر عن املجلس األعلى للحسابات اختالالت واضحة في تدبير مالية املكتب الوطني للمطارات خالل عهد املدير‬ ‫السابق عبد احلنني بنعلو‪ ،‬والتي كان من أهمها اإلفراط في اقتناء الهدايا وبيع ‪ 10‬قطع أرضية بإفران لنفسه وملسؤولني داخل املكتب‪« .‬املساء» تنشر أهم‬ ‫االختالالت املالية التي رصدها التقرير‪.‬‬

‫«خـروقـات» قادت بنـعـلـو إلى السـجـن‬

‫اقتناء وسائل تنقل كهربائية‬

‫لباس المستخدمين‬

‫أبرم عبد احلنني بنعلو ثالث صفقات حتت أرقام ‪ 06 /216‬و ‪/ 217‬‬ ‫‪ 66‬و ‪ 07 / 35‬مببلغ إجمالي يفوق ‪ 12‬مليون درهم من أجل اقتناء آليات‬ ‫لتسهيل التحرك داخل املطارات‪ ،‬ويتعلق األمر بـ‪ 70‬سيارة كهربائية و‪20‬‬ ‫دراجة بعجلتني أماميتني و‪ 20‬سيارة من نوع كواد‪ ،‬ويتجاوز هذا العدد‬ ‫احلاجيات احلقيقية للمطارات‪ ،‬حيث لوحظ أن ‪ 50‬سيارة من أصل ‪70‬‬ ‫ظلت مركونة في مرأب السيارات في ظروف غير مالئمة‪ ،‬رغم مرور مدة‬ ‫طويلة على عملية التسليم‪.‬‬

‫خالل الفترة ما بني ‪ 2003‬و‪ ،2007‬بلغ املبلغ اإلجمالي للصفقات‬ ‫املتعلقة بلباس املستخدمني أزيد من ‪ 27‬مليون درهم التي صرفها عبد‬ ‫احلنني بنعلو‪ .‬ورغم أن عدد مستخدمي املكتب لم يشهد ارتفاعا ملحوظا‪،‬‬ ‫فقد عرفت املصاريف اخلاصة باللباس تزايدا غير طبيعي‪ ،‬إذ انتقلت‬ ‫من ‪ 675‬أل��ف دره��م سنة ‪ 2003‬إل��ى ‪ 17‬مليون دره��م سنة ‪ .2007‬في‬ ‫هذا الشأن‪ ،‬لوحظت املبالغة في األثمنة األحادية والكميات املفترضة‪،‬‬ ‫والسيما أن أغلب مستخدمي املكتب ال يلبسون بذلة نظامية‪.‬‬

‫تعويضات وهمية عن التنقل‬

‫اقتناء عربات لألمتعة‬

‫يستفيد عبد احلنني بنعلو‬ ‫م��ن تعويض شهري ج��زاف��ي عن‬ ‫مصاريف تنقالته داخ��ل املغرب‪.‬‬ ‫بلغت قيمة هذا التعويض ‪9.600‬‬ ‫درهم شهريا ما بني سنتي ‪2005‬‬ ‫و‪ 2007‬ووص��ل��ت ح��د ‪12.000‬‬ ‫دره����م ش��ه��ري��ا اب���ت���داء م��ن سنة‬ ‫‪ ،2007‬غير أن هذا التعويض لم‬ ‫يؤد مقابل تنقالت فعلية وميكن‬ ‫اعتباره‪ ،‬تبعا لذلك‪ ،‬تكملة غير‬ ‫مستحقة للراتب‪.‬‬

‫بلغ ع��دد ال��ع��رب��ات املقتناة‬ ‫م���ن ط���رف ع��ب��د احل��ن�ين بنعلو‬ ‫في الفترة مابني ‪ 2003‬و‪2007‬‬ ‫ما مجموعه ‪ 7500‬عربة مببلغ‬ ‫إجمالي قدره ‪ 11,5‬مليون درهم‪،‬‬ ‫وق����د ل���وح���ظ م��واص��ل��ة املكتب‬ ‫اق��ت��ن��اء ع��رب��ات األم��ت��ع��ة مبعدل‬ ‫‪ 1500‬عربة في السنة في حني‬ ‫أن ع��ددا كبيرا منها يصل إلى‬ ‫‪ 889‬يظل مخزنا في ظروف غير‬ ‫مالئمة‪.‬‬

‫اإلفراط في اقتناء الهدايا‬ ‫خالل الفترة املتراوحة ما بني‬ ‫دجنبر ‪ 2003‬ودجنبر ‪ ،2004‬قامت‬ ‫اإلدارة العامة للمكتب باقتناء عدد‬ ‫كبير من الهدايا الفاخرة كاحملافظ‬ ‫وح��ق��ائ��ب ال��ك��ول��ف وس��ل��ع فضية‬ ‫وسلع من البورسلني وأخ��رى من‬ ‫الكريستال‪ ،‬علما أنه لم يتم التأكد‬ ‫ال��ف��ع��ل��ي م���ن وج���وده���ا احلقيقي‬

‫واجلهة التي خصصت لها‪ .‬وقد‬ ‫وص���ل امل��ب��ل��غ اإلج��م��ال��ي املدفوع‬ ‫مقابل هذه الهدايا إلى ‪ 238‬مليون‬ ‫سنتيم‪ .‬وفضال عن كون ثمن هذه‬ ‫الطلبيات ق��د مت دفعه ع��ن طريق‬ ‫الشيكات‪ ،‬فإن وجهة هذه الهدايا‬ ‫تظل مجهولة مادامت ال تظهر في‬ ‫سجالت اجلرد‪.‬‬

‫توظيفات غامضة‬

‫ديبلومات مزورة‬

‫عدم احترام قواعد الشفافية‪:‬‬ ‫ينص الفصل اخلامس‪ -‬الفقرة‬ ‫األول����ى م��ن ال��ن��ظ��ام األساسي‬ ‫مل��س��ت��خ��دم��ي امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للمطارات على أن التوظيف يتم‬ ‫تبعا لتوفر املناصب املالية عن‬ ‫طريق املباريات أو االختبارات‬ ‫أو امل��ق��اب�لات امل��ه��ن��ي��ة‪ .‬ونظرا‬ ‫إل����ى غ���ي���اب م��ح��اض��ر موقعة‬ ‫وإع�لان��ات مباريات التوظيف‪،‬‬ ‫فإن هذه العملية تتم‪ ،‬في غالبية‬ ‫األحيان‪ ،‬في ظروف تنعدم فيها‬ ‫الشفافية‪.‬‬

‫اس����ت����ن����ادا إل������ى ال���ف���ق���رة‬ ‫األخيرة من الفصل الرابع من‬ ‫ال��ن��ظ��ام األس��اس��ي ملستخدمي‬ ‫امل��ك��ت��ب ال���وط���ن���ي للمطارات‬ ‫«يؤدي اكتشاف أي بيان كاذب‬ ‫مت أثناء تكوين ملف التوظيف‬ ‫إل��ى فصل ال��ع��ون املعني دون‬ ‫إش���ع���ار م��س��ب��ق ب���ذل���ك أو أي‬ ‫ت��ع��وي��ض ع���ن���ه‪ ،‬وذل�����ك بغض‬ ‫النظر عن املتابعات القضائية‬ ‫املنصوص عليها في التشريع‬ ‫اجلاري به العمل»‪.‬‬

‫بناء محطة جديدة للمسافرين‬ ‫شكل‬ ‫ب����ن����اء احملطة‬ ‫اجل�������������دي�������������دة‬ ‫ل���ل���م���س���اف���ري���ن‬ ‫مب��������ط��������ار م���ح���م���د‬ ‫اخلامس من طرف عبد احلنني‬ ‫بنعلو موضوع عدة صفقات أسندت‬ ‫إلى نفس الشركة‪ ،‬حيث استفادت‬ ‫هذه األخيرة‪ ،‬زيادة على الصفقة‬ ‫األصلية رقم ‪ 04 / 92‬والتي متت‬ ‫عن طريق طلب عروض دولي مع‬

‫انتقاء مسبق‪ ،‬من أربع صفقات أخرى وصل‬ ‫مبلغها اإلجمالي إلى ‪ 128,4‬مليون درهم‪،‬‬ ‫أي حوالي ‪ 23‬في املائة من مبلغ الصفقة‬ ‫األص��ل��ي��ة ومت إب���رام جميع ه��ذه الصفقات‬ ‫عن طريق االتفاق املباشر مع نائل الصفقة‬ ‫األصلية‪ ،‬وذلك من أجل أخذ األشغال املغيرة‬ ‫واإلضافية الالزمة بعني االعتبار إلمتام بناء‬ ‫احملطة املذكورة وقد متت مالحظة مجموعة‬ ‫من العيوب في املراحل املختلفة لبناء هذه‬ ‫احمل��ط��ة اجل���دي���دة‪ ،‬والس��ي��م��ا ف��ي مرحلتي‬ ‫اإلبرام واإلجناز‪.‬‬

‫االستفادة من بقع أرضية‬ ‫ق��ام عبد احلنني بنعلو في شتنبر‬ ‫‪ 2007‬ببيع ‪ 10‬قطع مخصصة إلنشاء‬ ‫ف��ي�لات‪ ،‬توجد ف��ي ملكية املكتب بإفران‪.‬‬ ‫وقد استفاد من عملية البيع هو شخصيا‪،‬‬ ‫وكذا مديرون ومسؤولون باملكتب‪ ،‬إذ قام‬ ‫باقتناء هذه البقع من املؤسسة اجلهوية‬ ‫للتجهيز والبناء مببلغ يصل إلى حوالي‬ ‫‪ 110‬ماليني سنتيم سنة ‪ 2002‬في إطار‬

‫مشروع اجتماعي‪ .‬وقد عرفت هذه العملية‬ ‫مجموعة م��ن االخ��ت�لاالت ميكن إيجازها‬ ‫في غياب ترخيص مسبق ملجلس اإلدارة‬ ‫بذلك‪ ،‬ومنح هذا االمتياز ملسؤولني سبق‬ ‫لهم االستفادة في إطار مشاريع اجتماعية‬ ‫سابقة‪ ،‬وبيعت هذه القطع األرضية بنفس‬ ‫مبلغ شرائها أي مبتوسط ‪ 286‬درهما‬ ‫للمتر املربع دون األخذ بعني االعتبار‬

‫االستفادة من إقامة عائلية‬

‫تالعبات في حظيرة السيارات‬

‫استفاد املدير العام للمكتب بنعلو من‬ ‫إقامة عائلية في فندق مبراكش على حساب‬ ‫املكتب ال��وط��ن��ي ل��ل��م��ط��ارات طيلة الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 27‬دجنبر ‪ 2007‬إلى ‪ 3‬يناير‬ ‫‪ ،2008‬وحجز غرفتني ثمن الواحدة منهما‬ ‫‪ 2800‬درهم لليلة بدون احتساب الرسوم‪،‬‬ ‫واشترى مقتنيات فاخرة من متاجر «‪Duty‬‬ ‫‪ »Free‬امل��وج��ودة مبطار محمد اخلامس‬ ‫على حساب املكتب الوطني للمطارات‪.‬‬ ‫وشملت هذه املقتنيات حقائب من ماركات‬ ‫مختلفة وسجائر كوبية وع��ط��ورا بقيمة‬ ‫مالية جتاوزت ‪ 60‬مليون سنتيم‪.‬‬

‫تظل البرامج املعلوماتية املعتمدة م��ن أج��ل تتبع‬ ‫استهالك احملروقات من طرف السيارات التابعة للمكتب‬ ‫غير موثوقة‪ ،‬باإلضافة إلى ذلك فقد لوحظ تعرض الزجاجات‬ ‫ال��ت��ي تغطي ع����دادات ال��وق��ود مبحطة اخل��دم��ات التابعة‬ ‫للمكتب للتكسير‪ ،‬كما أن هناك آثارا تثبت تغيير وضعية‬ ‫العدادات يدويا‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬يلجأ املكتب إلى منح‬ ‫أرقام تسجيالت مدنية للسيارات والعربات التي ميتلكها‪،‬‬ ‫بحيث يصل عدد السيارات التي منحت لها هذه األرقام‬ ‫املدنية سنة ‪ 2007‬ما مجموعه ‪ 70‬سيارة وعربة‪.‬‬ ‫وق��د نتج عن ه��ذه املمارسة حتمل املكتب لكلفة‬ ‫إضافية سنوية تقدر بـ‪ 30‬مليون سنتيم ناجمة‬ ‫عن صوائر تغيير أرقام تسجيل السيارات‪.‬‬

‫هكذا قضى بنعلو ليلته األولى‬ ‫داخل زنزانته بسجن عكاشة‬ ‫اسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وذك�������ر امل����ص����در ذات����ه‬ ‫أن ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع الدفعة‬ ‫األول���ى م��ن املعتقلني‪ ،‬التي‬ ‫ت��ض��م بنعلو وب���رق الليل‪،‬‬ ‫استمر إلى حدود اخلامسة‬ ‫وال��ن��ص��ف م���ن م���س���اء أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬قبل أن يقرر‬ ‫ق��اض��ي التحقيق بالغرفة‬ ‫الثالثة مبحكمة االستئناف‬ ‫ف��ي ال���دار البيضاء متابعة‬ ‫أرب���ع���ة م��ت��ه��م�ين ف���ي حالة‬ ‫اع���ت���ق���ال وإح���ال���ت���ه���م على‬ ‫امل��رك��ب ال��س��ج��ن��ي عكاشة‪،‬‬ ‫وم��ت��اب��ع��ة ب���اق���ي املتهمني‬ ‫ف��ي ح��ال��ة س���راح م��ؤق��ت مع‬ ‫تطبيق إج�����راءات املراقبة‬ ‫القضائية في حقهم ومنعهم‬ ‫من مغادرة التراب الوطني‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ب��ن��ع��ل��و‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مدير دي��وان��ه وباقي‬ ‫املتهمني‪ ،‬وص��ل��وا م��ن مقر‬

‫ال��ف��رق��ة الوطنية ف��ي ساعة‬ ‫مبكرة من صباح أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء إل��ى مكتب الوكيل‬ ‫العام باستئنافية البيضاء‪،‬‬ ‫وق��د ظهرت عليهم عالمات‬ ‫الصدمة وكأنهم لم يكونوا‬ ‫يتوقعون أن تتم إحالتهم‬ ‫على الوكيل العام‪ ،‬إذ انزوى‬ ‫ب��ع��ض امل��ت��اب��ع�ين ف���ي ركن‬ ‫املبنى األرضي للمحكمة قبل‬ ‫أن يقرر الوكيل العام عرضهم‬ ‫على قاضي التحقيق‪.‬‬ ‫يشار إلى أن ملف بنعلو‬ ‫لم يكن مصطفى الرميد وزير‬ ‫العدل احلالي هو الذي كان‬ ‫وراء ف��ت��ح��ه‪ ،‬وإمن����ا وجده‬ ‫ف���وق مكتبه ب��ع��د أن أحيل‬ ‫على الوزير السابق محمد‬ ‫ال��ط��ي��ب ال���ن���اص���ري‪ ،‬ال���ذي‬ ‫أح��ال��ه ب���دوره على الوكيل‬ ‫العام للملك الذي قبل أن تتم‬ ‫إحالته على الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية للبحث‬ ‫فيه‪.‬‬

‫بورتريه‬

‫بنعلو‪ ...‬علبة أسرار فتحت بقرار سياسي‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ل��م يكن عبد احلنني بنعلو‪ ،‬ال��ذي ظ��ل على رأس املكتب‬ ‫الوطني للمطارات منذ ‪ 15‬شتنبر ‪ 2003‬إلى غاية تعيني املدير‬ ‫العام احلالي دليل الكندوز في شهر فبراير ‪ 2010‬إثر الفضائح‬ ‫واالختالالت املالية التي عرفها املكتب‪ ،‬يتصور أنه سينتهي به‬ ‫األمر في زنزانة باردة في سجن عكاشة‪ .‬بنعلو‪ ،‬حسب مقربني‬ ‫منه داخ��ل املكتب‪ ،‬ظل مؤمنا إلى آخر حلظة بأن يد القانون‬ ‫قصيرة جدا بالنسبة إلى ملفه ولن تطاله ألنه محمي من طرف‬ ‫من كان يصفها باجلهات النافذة‪.‬‬ ‫كانت عالمات التأثر بادية على املدير العام السابق للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪ ،‬وهو ينقل عبر‬ ‫سيارة الشرطة من مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بشارع‬ ‫الروداني إلى قبو مبنى محكمة االستئناف بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫انتظر رفقة مرؤوسيه من املسؤولني السابقني داخ��ل املكتب‬ ‫ألزيد من ساعة قبل أن يعرض على قاضي التحقيق الذي طالبه‬ ‫كأي متهم باسمه ولقبه وعنوانه وغيرها من املعطيات األساسية‬ ‫التي تطلب من املتهمني قبل أن يقرر متابعته في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫مصادر «املساء» أكدت أن بنعلو‪ ،‬الذي كان يحرص خالل‬ ‫مثوله أمام محققي الفرقة الوطنية على ارتداء بذلة أنيقة وربطة‬ ‫عنق حريرية‪ ،‬لم يكن يتوقع أن يتابع في حالة اعتقال وأن يحال‬ ‫على سجن عكاشة رفقة مساعده وكامت أسراره برق الليل‪ ،‬غير‬ ‫أن صدمة بنعلو‪ ،‬الذي ظل ملدة سبع سنوات يتحكم في مواعيد‬ ‫إقالع ونزول الطائرات‪ ،‬كانت حينما علم أنه أصبح ممنوعا من‬ ‫السفر بعد متابعته من طرف النيابة العامة بناء على التقرير‬ ‫الثقيل الذي أصدره املجلس األعلى للحسابات‪.‬‬ ‫كان للقرار السياسي الذي اتخذته حكومة عبد االله بنكيران‬ ‫أثر كبير في إحالة ملف بنعلو على القضاء بعد توالي فضائح‬ ‫االختالالت التي عرفها املكتب‪ ،‬والتي كان آخرها ظهور الئحة‬ ‫بأشخاص وظفوا بشهادات مزورة في عهده‪ ،‬غير أن الفضيحة‬ ‫الكبرى التي أثارت كثيرا من اجلدل هي الفضيحة التي فجرها‬ ‫إدريس الطلحاوي‪ ،‬رئيس قسم الشؤون القانونية واملمتلكات‬ ‫السابق باملكتب‪ ،‬الذي كشف أن بنعلو استولى على ‪ 10‬بقع‬ ‫أرضية مبدينة إفران كانت مخصصة لبناء منتجعات يستفيد‬ ‫منها أطر ومستخدمو املكتب في إطار األعمال االجتماعية دون‬ ‫أي مراعاة للقانون‪.‬‬ ‫املتتبع ملسار الرجل الدراسي واملهني يكتشف أنه حاصل‬ ‫على دبلومات مهمة م��ن جامعات فرنسية وأخ���رى أمريكية‬ ‫منحته خبرة عملية مهمة‪ ،‬لكنها على ما يبدو لم تستطع أن‬ ‫متنحه سلوك األوربيني واألمريكيني في احملافظة على املال‬ ‫العام والتسيير اجليد للمرفق الذي كان يدبره طيلة السنوات‬ ‫التي قضاها على رأس املكتب الوطني للمطارات‪.‬‬ ‫ول��د عبد احلنني بنعلو في ‪ 14‬م��اي ‪ 1953‬مبدينة سال‬ ‫وحصل على دبلوم مهندس من املعهد الوطني للبوليتيكنيك‬ ‫بتولوز سنة ‪ ،1978‬ودكتوراه في األنظمة الصناعية من جامعة‬ ‫كاليفورنيا سنة ‪ ،1982‬قبل أن يعمل بعد عودته إلى املغرب‬ ‫عضوا في ديوان وزير الطاقة واملعادن سنة ‪ 1982‬ومنها انتقل‬ ‫إل��ى املدرسة الوطنية للصناعة املعدنية رئيسا ملصلحة بني‬ ‫سنتي ‪ 1983‬و‪ ،1985‬ثم عمل مديرا عاما ملؤسسة «سيكماتيك»‬ ‫بني سنتي ‪1985‬و ‪.1987‬‬ ‫في سنة ‪ ،2001‬وإلى حدود ‪ ،2003‬سيعني بنعلو رئيسا‬ ‫م��دي��را ع��ام��ا مل��رك��ز تطوير ال��ط��اق��ات امل��ت��ج��ددة قبل أن يعني‬ ‫على رأس املكتب الوطني للمطارات‪ .‬لعل كثيرا من املغاربة‬ ‫يتساءلون اليوم عن السبب الذي جعل بنعلو واملتهمني معه‬ ‫في امللف يبددون وبدم بارد ماليني الدراهم من املال العام الذي‬ ‫كان حتت تصرفهم‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪05.51‬‬ ‫‪07.17‬‬ ‫‪12.50‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.47‬‬ ‫‪18.14‬‬ ‫‪19.29‬‬

‫مرض «غامض» يزرع الرعب‬ ‫في شفشاون‬ ‫تزهة البركاوي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها أن‬ ‫بعض السكان ربطوا هذا املرض‪،‬‬ ‫ال����ذي ك���ان م���ن أب����رز عالماته‬ ‫ال���وه���ن ال��ش��دي��د واالح����م����رار‪،‬‬ ‫ال���ذي غ��ط��ى أج����زاء ك��ث��ي��رة من‬ ‫أج���س���ام امل����رض����ى‪ ،‬والسعال‬ ‫اجلاف وارتفاع مفرط في درجة‬ ‫احل��رارة‪ ،‬حيث حامت الشكوك‬ ‫أوال ح��ول م��رض احلصبة أو‬ ‫ما يعرف بـ»بوحمرون»‪ ،‬غير أنه‬ ‫بسبب إصابة أشخاص بالغني‬ ‫أيضا‪ ،‬مت استبعاد هذا املرض‪،‬‬ ‫ألنه يصيب األطفال فقط‪ ،‬حسب‬ ‫ت��ص��ري��ح امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ .‬كما‬ ‫رب��ط��ت م��ص��ادر أخ���رى املرض‬ ‫بأحوال الطقس البارد جدا في‬ ‫املنطقة‪ .‬وأث���ار امل���رض‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫ق��ل��ق ف��ع��ال��ي��ات ج��م��ع��وي��ة‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تتحرك في ه��ذا اإلطار‬ ‫وتدعو اجلهات املسؤولة إلى‬ ‫محاصرة هذا املرض والكشف‬

‫عن طبيعته وما إنْ كان ُيشكـّل‬ ‫خطرا على الصحة العمومية أم‬ ‫إنه مرض عادي‪.‬‬ ‫وف�����ي ات����ص����ال مبسؤول‬ ‫ف��ي ق��ط��اع ال��ص��ح��ة ف��ي مدينة‬ ‫شفشاون‪ ،‬أكد أن «هذا املوضوع‬ ‫أخذ حجما أكبر مما يستحقه»‪،‬‬ ‫ألن األمر يتعلق مبرض احلصبة‬ ‫أو ما يعرف بـ»بوحمرون» وهو‬ ‫م���رض ق���ال إن���ه «ع�����ادي جدا»‬ ‫وأن احل����االت امل��ص��اب��ة‪ ،‬وهي‬ ‫ثالثة فقط‪ ،‬تلقـّت العالج الالزم‬ ‫وغ���ادرت املستشفى ف��ي اليوم‬ ‫نفسه‪ ،‬مضيفا أن كل األعراض‬ ‫امل���ذك���ورة‪ ،‬وال��ت��ي ه��ي ارتفاع‬ ‫ف��ي درج���ة احل���رارة واالحمرار‬ ‫الذي يبدأ من األذنني والسعال‬ ‫اجل���اف وأع����راض أخ����رى‪ ،‬هي‬ ‫أعراض لهذا املرض‪.‬‬ ‫ويذكر أن «بوحمرون» هو‬ ‫م���رض ف��ي��روس��ي ُم��ع� ٍ�د يصيب‬ ‫األط���ف���ال‪ ،‬وي��س��ب��ب ل��ه��م بعض‬ ‫املضاعفات التي تكون «خطيرة»‬ ‫في بعض األحيان‪.‬‬

‫محتجون يشلون حركة القطار في سطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ارتبكت حركة القطارات‬ ‫في اخلط الرابط بني مراكش‬ ‫وال�����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬صبيحة‬ ‫أم��س اخلميس‪ ،‬بعد أن عمد‬ ‫العشرات م��ن املواطنني إلى‬ ‫ش��ل ح��رك��ة ال��ق��ط��ار السريع‬ ‫القادم من مراكش‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ع��دم متكنهم م��ن ركوب‬ ‫ال��ق��ط��ار ال���راب���ط ب�ين سطات‬ ‫وال��ب��ي��ض��اء ب��ع��د أن حصل‬

‫ع��ط��ب ت��ق��ن��ي مب��ح��رك��ه‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ق��ط��ار ال���ذي ك��ان م��ن املقرر‬ ‫أن ينطلق في حدود السادسة‬ ‫وخ���م���س ع���ش���رة دق��ي��ق��ة من‬ ‫صبيحة اليوم ذاته‪.‬‬ ‫وت��ف��ي��د م��ص��ادر م��ن عني‬ ‫امل����ك����ان‪ ،‬أن ال���ع���ش���رات من‬ ‫امل���س���اف���ري���ن وق����ف����وا وس���ط‬ ‫اخل��ط السككي على مستوى‬ ‫محطة القطار مبدينة سطات‬ ‫وح���اص���روا ال��ق��ط��ار السريع‬ ‫ال��راب��ط ب�ين مدينتي مراكش‬ ‫وف��اس مل��دة ج���اوزت الساعة‪،‬‬

‫اب��ت��داء م��ن الساعة السابعة‬ ‫وخ���م���س ع���ش���رة دق��ي��ق��ة من‬ ‫صبيحة أمس اخلميس‪.‬‬ ‫وع�������م�������ت ح�������ال�������ة م���ن‬ ‫االس��ت��ي��اء وس���ط املسافرين‬ ‫احملتجني وجلهم من العمال‬ ‫واملوظفني والطلبة باملعاهد‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وعبروا‬ ‫ع��ن سخطهم‪ ،‬خصوصا مع‬ ‫تزامن عطل محرك القطار مع‬ ‫موجة البرد القارس التي تعم‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وفور ذيوع خبر محاصرة‬

‫القطار‪ ،‬ه��رع إل��ى عني املكان‬ ‫عدد من العناصر األمنية من‬ ‫ف��رق مختلفة ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫ممثلي السلطات احمللية‪ ،‬ليتم‬ ‫فتح حوار مع احملتجني‪ ،‬ونزل‬ ‫املسافرون الراكبون على منت‬ ‫القطار احملاصر ليستعطفوا‬ ‫احملتجني‪ ،‬وه��و ما استجاب‬ ‫ل���ه امل���س���اف���رون الغاضبون‪،‬‬ ‫إذ ف��ك��وا بعد ذل��ك حصارهم‬ ‫عن القطار بعد التزام إدارة‬ ‫احملطة بعدم تكرار مثل هذا‬ ‫اخللل في املستقبل‪.‬‬

‫«مستثمر» يبيع شققا وهمية في سال‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫فضيحة عقارية هزت مدينة سال‪ ،‬بعدما‬ ‫اكتشف ضحايا تعرضهم للنصب‪ ،‬بطريقة‬ ‫مثيرة‪ ،‬من قبل شخص قدم لهم نفسه بصفته‬ ‫مستثمرا عقاريا‪ ،‬وباعهم شققا وهمية‪ ،‬بعدما‬ ‫أكد لهم توفره على قطع أرضية‪ ،‬ويسعى إلى‬ ‫تشييد مساكن فوقها قصد إعادة بيعها بأثمنة‬ ‫مناسبة‪.‬‬ ‫وأورد املصدر ذاته‪ ،‬أن الضحايا وضعوا‬ ‫ثقتهم في املستثمر العقاري املزيف‪ ،‬وسلموه‬ ‫مبالغ مالية مهمة قصد احلصول على سكن‪،‬‬ ‫وب �ع��د ف� ��وات ال��وق��ت امل �ت �ف��ق ع �ل �ي��ه‪ ،‬اكتشفوا‬ ‫تعرضهم لعملية نصب واحتيال‪ ،‬وأن املقاول لم‬ ‫يقم ببناء الشقق املتفق عليها في العقد‪ ،‬قبل أن‬

‫تكشف األبحاث األمنية أن الشقق غير موجودة‬ ‫في الواقع‪ ،‬على الرغم من وجود عقود البيع‪.‬‬ ‫وح �س��ب ش �ك��اي��ة اط �ل �ع��ت «امل� �س ��اء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬قامت ضحية بإبرام عقد من أجل‬ ‫االستفادة من شقة للسكن من طرف املشتكى به‬ ‫وسلمته ‪ 140‬ألف درهم‪ ،‬وقامت بتسليمه دفعة‬ ‫أول��ى قدرها ‪ 30‬أل��ف دره��م بتاريخ ‪ 9‬فبراير‬ ‫‪ ،2009‬وب�ع��د م��دة أدت مبالغ مالية يتراوح‬ ‫قدرها بني ‪ 1000‬و‪ 1700‬درهم للمدعى عليه‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ك��ان��ت ت��رغ��ب ف��ي تسلم مفاتيح الشقة‬ ‫املتفق عليها في العقد احملدد‪ ،‬قبل أن تكتشف‬ ‫تعرضها لعملية النصب‪ ،‬وتوجهت إلى مكتب‬ ‫النيابة العامة لتسجيل شكاية في املوضوع‪.‬‬ ‫وال�لاف��ت للنظر أن��ه بعد اكتشاف حوالي‬ ‫‪ 5‬ضحايا لعملية النصب من ط��رف املشتكى‬ ‫ب��ه‪ ،‬وأث�ن��اء تفتيش املتضررين عنه‪ ،‬مت إخبار‬

‫الضحايا بأن املبحوث عنه يوجد وراء القضبان‬ ‫في السجن احمللي مبدينة سال‪ ،‬حيث أدين في‬ ‫ملف مشابه في أبريل املاضي‪ ،‬يتعلق بالنصب‬ ‫بعدما أبرم عقودا مشابهة مع ضحايا آخرين‬ ‫يفوق عددهم ‪ 10‬مشتكني‪ ،‬واكتشفوا تعرضهم‬ ‫لعملية النصب أثناء فوات الوقت احملدد‪ ،‬بعدما‬ ‫سلموه مبالغ مالية‪.‬‬ ‫وأف� ��ادت م �ص��ادر مطلعة أن وك�ي��ل امللك‬ ‫أم ��ر ال �ش��رط��ة ال�ق�ض��ائ�ي��ة ب��اع�ت�ق��ال املستثمر‬ ‫املزيف‪ ،‬حيث فتحت معه حتقيقا واستمعت إلى‬ ‫الضحايا الذين أق��روا بتسليم املوقوف مبالغ‬ ‫مالية مهمة‪ ،‬قصد احلصول على السكن‪ ،‬وقرر‬ ‫وكيل امللك إيداعه السجن احمللي بسال‪ ،‬حيث‬ ‫قضت الغرفة اجلنحية التلبسية في حقه بثالث‬ ‫سنوات حبسا نافذا‪ ،‬واستأنف دفاعه احلكم‬ ‫الصادر عن الهيئة القضائية اجلنحية‪.‬‬


2012Ø02Ø10

3

:`d á∏```` ```Ä°SCG *Í—u³� o¹bB�«

¡UDš√ `O×B²� ¡Uł wMŽ uHF�« ¡UCI�« …eNł√ —u(« e¹eŽ ≠Á—ËUŠ øpMŽ uHF�« —«d� XOIKð nO� º

±

¡Uł t½_ ¨dO³� ÕUOð—UÐ uHF�« —«d� XK³I²Ý« ¡UMŁ√ X³Jð—«  U??�Ëd??šË ¡UDš√ `O×B²� XH²½« YO×Ð ¨UO�UM¾²Ý« Ë√ UOz«b²Ð« ¡«uÝ ¨WL�U;« ¡Uł uHF�« —«dI� w�U²�UÐË ¨W�œUF�« WL�U;« ◊Ëd??ý uHF�«Æ¡UCI�« …eNł√ UN²³Jð—« w²�« ¡UDš_« `×BO� …uDš Ác??¼Ë ¨5OÝUO��« 5KI²F*« sŽ UF�u²� ÊU� „UM¼ ‰«“ U� t½_ ¨Èdš√  «uDš UNF³²ð Ê√ V−¹ v�Ë√  U�dŠ w� ÊuDýU½Ë ÊËd??š¬ ÊuOÝUOÝ ÊuKI²F� ¨W¹œUN'« WOHK��« v�≈ ÊuL²M� Ë√ WOG¹“U�√Ë WOÐöÞ ÆrNŠ«dÝ ‚öÞ≈ V−¹ bŠu*« w�«d²ýô« »e(« d9R� ‰UGý√ XFÐUð nO� øs−��« qš«œ tO� XM� Íc�« X�u�« w�

wMŠd�√ U�Ë ¨»e×K� dOš_« d9R*« ‰UGý√ XF³²ð U½√ wLŽb� d9R*« ‰öš XF�— w²�«  «—UFA�« u¼ d¦�√ fK−*UÐ «uCŽ wÐU�²½« - UL� ¨»u−;« wI¹b�Ë XF³²ð ÆWI¦�« Ác¼ vKŽ w�U�— dJý√Ë »e×K� wMÞu�«  U{ËUH�Ë W�UF�« WMO�_« »U�²½« q�K�� UC¹√ »e(« Ê√ 5³¹ U� u??¼Ë ¨·d??E??�« «c??¼ w� UNÐU�²½« v�≈ W¹u� …—U???ý≈ p??�– w??�Ë ¨W??Ý—U??2Ë ôu??� w??Ł«b??Š h½ w²�« WH�UM*« √b³� sŽ XFł«dð w²�« W�uJ(« Æ—u²Ýb�« UNOKŽ 20 W??�d??Š r???Žœ v???�≈ »e????(« u??Žb??ð X???�“ U??� q??¼ ød¹«d³�

Íc�« X�u�« w� ¨d¹«d³� 20 W�d( »e(« rŽœ wM³−F¹ V−¹ ÆUNOKŽ k�U% Ê√ V−¹ w²�« UN²O�öI²Ý« UN� „dð w¼ W�d(« V�UD� lOLł Ê_ ‰UCM�« w� —«dL²Ýô« WOJK*« q¦� ¨WOÞ«dI1œ Èu� UNÐ ÍœUMð w²�« UN�H½ ÆWOŽUL²łô« V�UD*«Ë WO½U*d³�« rNMŽ ÃdH*« 5OÝUO��« 5KI²F*« bŠ√Ë bŠu*« w�«d²ýö� wMÞu�« fK−*« uCŽ*

W??�Ëœ q??� …œU??O??ÝË ‰ö??I? ²? Ý« v??K?Ž ÃU??�b??½« oOI% q??ÐU??I?� …b??Š v??K?Ž WO½U*dÐ W¾O¼ ¡U??A?½≈Ë ¨ÍœUB²�« r²¹ W??F?Ý«Ë  UOŠöBÐ WOЗUG� bŠ«Ë X??�Ë w� UNzUCŽ√ »U�²½« »uFý Ê√ b�√Ë ÆW�L)« Ê«bK³�UÐ WHK�ò w??{U??*« w??� X??F?�œ WIDM*« 2 q??�_« vKŽ tO�  bI� å»dG�ö�« ÂU)« w�uI�« qšb�« s� WzU*« w� dIH�«Ë nK�²�« s�  «uMÝ XL�«—Ë i³Ið Ê√ ÂuO�« V−¹Ë ¨ÊU�d(«Ë ÆbŠu*« »dG*« sLŁ w??�? ½u??²? �« f??O??zd??�« œU?? ??ý√Ë ¨Õö??�ù« w??� WOÐdG*« WÐd−²�UÐ W??K?Šd??� q?? ?šœò »d?? G? ?*« Ê≈ ‰U?? ?�Ë p??K?*« W??�ö??ł q??C?H?Ð  U?? Šö?? �ù« ¨å`??O?×?B?�« o??¹d??D? �« w??� d??O? �? ¹Ë dL²�¹ Ê√ w??� t??K? �√ s??Ž »d?? ?Ž√Ë ¨o??L?F?²?¹ Ê√Ë Õö?? ? �ù« q??�?K?�?� vKŽ …dB� UC¹√ f½uð Ê√ UHOC� XÞd�½« Íc�« q�K�*« w� wC*«  UÐuFB�« r??ž— …—u??¦? �« cM� tO�  «dOOGð „UM¼ Ê≈ ‰U�Ë ¨W¹œUB²�ô« Ê≈Ë WIDM*« Èu??²?�?� v??K?Ž Èd??³?� b¹d½ U??M? ½≈ò w??¼ »u??F? A? �« W??�U??Ý— œU?? ? ?%ô«Ë W??I??O??I??(«Ë Õö?? ? ? �ù«  UOÝU�(«Ë ÂU�I½ô« s� vH�Ë ÆåWOł«e*«  UÝUO��«Ë WOB�A�« w� w?? K? ?š«b?? �« l?? {u?? �« s?? ?ŽË 5O�½u²�« Ê≈ w�Ë“d*« ‰U� ¨f½uð 5O½ULKF�« 5??Ð ÂU??−?�?½ô« «uIIŠ 5�b²F*« 5??O? �ö??Ýù«Ë 5�b²F*« »d?? ? (« “ËU?? ? ??& w?? ? � «u?? ? ×? ? ?$Ë tð«– X�u�« w� «—c×� ¨W¹bzUIF�« U�bMŽ dB� w� l{u�« ‚ôe½« s� W¹bzUIF�« »d?? («ò ∫ö??zU??� ·U??{√ nBFð Ê√ tK�« —b??� ô sJ1 w²�« ÆådB0 ¨w??�?½u??²?�« f??O? zd??�« Ê√ d??O?ž w� q??šb??ð t??ð—U??¹“ ÊQ??Ð d??�– Íc?? �« qOFH²� WIDM*« Ê«bK³Ð W�uł —UÞ≈ v??�≈ d??A? ¹ r??� ¨w??ЗU??G??*« œU?? ? %ô« »d??G?*« 5??Ð W??ÞU??Ýu??Ð Áœö?? Ð ÂU??O? � fOzd�« …—U¹“ Ê≈ ‰U� tMJ� ¨dz«e'«Ë WIOKHðuÐ e??¹e??F?�« b³Ž Íd??z«e??'« Èd�c�« w??� t??Ð tzUI�Ë f½uð v??�≈ t� XHA� WO�½u²�« …—u¦K� v�Ë_« W³ž— UC¹√ w¼ UN¹b� dz«e'« Ê√ b�√Ë ¨wЗUG*« œU??%ô« ¡UOŠ≈ w� U??O?½U??²?¹—u??�Ë d??z«e??−?K?� t??ð—U??¹“ Ê√ dOJH²�« vKŽ VBM²Ý »dG*« bFÐ q?? ?Š«d?? ?*«Ë œU?? ? ? %ô« ¡U?? ?O? ? Š≈ w?? ?� «c??¼ oOIײ� UNFD� V??−?¹ w??²? �« Æ·bN�«

¡UOŠ≈ WMÝ 2012 Ê√ sKF¹ w�Ë“d*« wЗUG*« œU%ô«

W??łU??(« v?? �≈ …—U?? ?ý≈ w??� åf??½u??ð ‰Ëœ 5Ð ÍœUB²�ô« q�UJ²�« v??�≈ d??I?H?�« “ËU?? ?& q?? ?ł√ s?? � W??I? D? M? *« W¹uLMð W�uEM� ¡U??M?ÐË nK�²�«Ë wЗUG*« ¡UM³�« Ê√ `{Ë√Ë ÆWOLOK�≈ ‰U¦� vKŽ dO�¹ Ê√ 5F²¹ b¹b'« k�U×¹ YO×Ð ¨w??ÐË—Ë_« ÖuLM�«

b�«Ë d³� …—U¹e� UNÐ qŠ b� w�Ë“d*« nBM� …d³I0 b�d¹ Íc�« ¨w�Ë“d*« bL×� ÂuŠd*« ÷d²H*« s�Ë ÆW�U�œ »UÐ WIDM0 ¡«bNA�« iF³Ð U�u�d� w�½u²�« fOzd�« q×¹ Ê√ W¦�U¦�« WŽU��« œËbŠ w� ¨tð«uš√Ë t½«uš≈ Ê√ —œUB� XF�uðË Æf??�√ Âu??¹ ¡U�� s� iFÐ W��U−0 w�½u²�« fOzd�« ÂuI¹ ¨t¹b¹ vKŽ V??D??�« «u???Ý—œ s??¹c??�« ¨t??ðc??�ö??ð bŠ√ s� WłËe²*« ¨t²š_ tð—U¹“  b�√ ULMOÐ Æ©UýUЮ WDK��« ‰Uł—

ÂöÝû� dOš tO� U??* œ—«Ë d??�√ ‚Uײ�ô« …dJ�ò Ê√ «b�R� ¨åbK³�«Ë q???ł√ s????� W??O??H??K??�??�« W???�d???(U???Ð r�Ë WÝ«—b�« bO� ‰«“ô Õö�ù« ¨t²Nł s� ÆåÁd�√ w� bFÐ r�×¹ ò Ê√ ¨wIO�— »U¼u�« b³Ž d³²Ž« X�U²ž« s??−??�??�« s??�  «u??M??Ý 9 ÊU� Íc??�« UMÐU³ýË UMðUŠuLÞ ÂU??F??�« `??�U??B??�« t??M??� bOH²�OÝ w� s−�K� UM³¼– YOŠ ¨bK³�«Ë  «bMł√ V³�Ð UMÐU³ý ÊU??F??¹—

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž t−²¹ ÂUF�« 5�_« VBM0 ÿUH²Šô« u×½ ¨WO�U(« dE²M*« lÐU��« wMÞu�« d9R*« w� ¨»e×K� fK−*« œUIF½« ‰öš ÁœUIF½« a¹—Uð œb×¹ Ê√ U� V�×Ð ¨Í—U'« d¹«d³� 26Ë 25 w� wMÞu�« Æw�öÝù« »e(« …œUO� w� —œUB� tMŽ XHA� WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“Ë V×�M¹ Ê√ dE²M¹ ULO� rNð—«œ≈ sŽ «uK�²¹Ë »e×K� W�UF�« W½U�_« s� ¡UCŽ_ ‰U−*« «u×�HO� ¨ UHK*« s� b¹bFK� Æå5ždH²�ò WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� —œUB� o�ËË åbŠË_«Ë bOŠu�« `ýd*«ò vI³¹ Ê«dO� sЫ ÊS� tH�uÐ WK³I*« WKŠd*« ‰öš »e(« W�œ …œUOI� Íc??�« n??�u??�« f??H?½ u?? ¼Ë ¨åW??K? Šd??*« q?? ł—ò d9R*« WD×� ‰ö??š ÊËd??9R??*« tOKŽ tIKÞ√ 5�_UÐ ÕU??Þ√ Íc??�« 2008 WMÝ w� ”œU??�?�«  —Uý√Ë Æw½UL¦F�« s¹b�« bFÝ oÐU��« ÂUF�« …eNł√ q??š«œ UŽULł≈ „UM¼ Ê√ v??�≈ —œU??B?*« dEM�UÐ Ê«dO� sЫ »U�²½« …œUŽ≈ vKŽ »e(« w� oI% Íc�« ådO³J�« wÐU�²½ô« dBM�«ò v�≈ …—ËU−� v??�≈ 5O�öÝù« q??�Ë√ U�bFÐ ÁbNŽ Ê√ …d³²F� ¨bOF��« —uA*UÐ wJK*« dBI�« W¹ôu� »e(« …œUOI� t�U�√ «b³F�  UÐ o¹dD�« w� ÊuHMB¹ «u½U� s� qł Ê√ ULOÝôË WO½UŁ

l??zU??E??H??�« V??J??ð—« s???�ò œu????łËË «u??L??�u??Š U??� q??¦??0 r??�U??×??¹ r???�Ë «c¼ w� 5KI²F*« Ê√ W�Uš ¨tÐ oײ�¹ U�dł «u³Jðd¹ r� nK*« w½U²J�« `{Ë√Ë Æ廫cF�« «c¼ ¡UM−��«ò Ê√ ¨t??²??K??š«b??� ‰ö??š …“U???O???Š s????� 5???Žu???M???2 «u????½U????� Ê√ rž— ʬdI�« …¡«d�Ë nŠUB*« ÆåÊu½UI�« w� ŸuM2 p�– q??L??F??�«ò Ê√ w??½U??²??J??�« b???�√Ë  U??�??ÝR??*« q???š«œ s??� Íu??Žb??�«

Í—U−��« ÍbN*« ©01’®WL²ð ëdH½ô« Ê√ w½U²J�« d³²Ž«Ë lOÐd�UÐ j³ðd�ò nK*« t�dŽ Íc�«  U???Šö???�ù« o???¹d???ÞË w??Ðd??F??�« VOM−²� »d??G??*« Á—U??²??š« Íc???�« iFÐ rž— wÝP*«  ö??¹Ë bK³�« d??³??ŽË Æå «œU????I????²????½ô«Ë h??I??M??�« Áœu???łu???� t???H???Ý√ s???Ž w??½U??²??J??�« ÂUF�« o??(« ¡UM−Ý V½Uł v??�≈

«cNÐ U½d�√ tK�«Ë pK*« l� Ÿ“UM²½ s� ∫Ê«dOJMÐ ÈuÝ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« w� Ê«ušù« 5ÐË wMOÐ «uLNH¹ Ê√ rNOKŽ Ús??J? �Ë ¨ÊU??�??Šù«Ë d??O?)« f??Ý√ v??K?Ž W??L?zU??� œö??³? �« Ác??¼ Ê√ «u??�d??F? ¹Ë Ác¼ —UÞ≈ w� «Ë—ËUײ¹ Ê√ «Ëœ«—√ «–≈ rN½√Ë ¨rNÐ VŠd ÓÒ �Ô rN½S� rN�uI×Ð «uF²L²¹Ë fÝ_« „d²²Ý W�Ëb�« Ê√ ÊË—uB²¹ «u½U� «–≈ ÚsJ�Ë rN½S� ÈdšQÐ Ë√ WI¹dDÐ UNC¹uIð ÂËd¹ «bŠ√ W³�M�UÐ W×{«Ë —u�_« ÊuJð v²Š ¨Êu¾D�� v²Š «c??¼ ‰u??� —d??�√ ©ÆÆ® r¼dOž v??�≈Ë rNO�≈ WŽULł w� Ê«u??šù« l� W×{«Ë —u�_« ÊuJð Ê√ «uME¹ ô v²Š ¨r¼dOžË ÊU�Šù«Ë ‰bF�« UNO� bFð r� t½√Ë eÒ ²Nð Ê√ UNMJ1 W�Ëœ »dG*« tðôUł— »dGLK� ¨fJF�« vKŽ qÐ ¨WO�ËR�� ÆÆUNOKŽ ÂU� w²�« fÝ_« sŽ ÊuF�«bOÝ s¹c�« ÁcNÐ 5Ž«Ë dOž WŽUL'« w� Ê«ušù« ÊU� «–≈Ë d�√ „«c� ¨—UE²½ô« WK�«u� ÊËœu??¹Ë ¡UOý_« ÆÆådEM�« lÝ«Ë rN�Ë ¨r ÔNLN¹ Ò

t�u�√ Ê√ sJ1 U� sJ� ¨t²×H� ÚXÒ¹uÔ?Þ WIÐU��« s� W³OÞ X½U� WOB�A�« UM²�öŽ Ê√ u¼ p� Ê√ X�ËUŠ ¨w²Nł s� ¨U½√Ë ¨Êü« W³OÞË ¨q³� „—UF*« ¡UMŁ√ v²Š ¨W³OÞ tF� W�öF�« vI³ð ÆåwM−Žeð ô WOCI�« ÁcN� ÆÆWOÝUO��« s� œb??F? � Á—«u?? ?Š w??� Ê«d??O?J?M?Ð ‚d??D? ðË ¨ÂU??¹_« Ác??¼ Àb??(« qÒ?JAÔ?ð w??²?�« l??O?{«u??*« ¨…“U??ð w� XF�Ë w²�« À«b??Š_« UNML{ s??�Ë —UM�« qFAOÝ s�ò ∫W�uJ(« fOz— ‰U� UNMŽË V−¹ «c??N?�Ë ÆUNÐ ‚d²×OÝ s??� ‰Ë√ ÊuJOÝ Ê≈ ÆöOK� r¼bý— v�≈ «ËœuF¹ Ê√ iF³�« vKŽ UN²O�ËR�� qLײð Ê√ vKŽ W�“UŽ W�uJ(«  UO�UJýù« W'UF� h�¹ U� w� fO� ¨WK�U� b�  ôö²šôU� ¨V�×� Wz—UD�«Ë WOŽUL²łô« ÆåX�Ë Í√ w� lIð WŽULł vKŽ ÃdÒ F¹Ô Ê√ Ê«dOJMÐ XH¹ r??�Ë błu¹ ôò UNMŽ ‰U??� w??²?�« ¨ÊU??�? Šù«Ë ‰b??F?�«

fOz— ‰Ë√ ¨W³O�—uÐ VO³(« l??� v�≈ ¡U??łË ¨‰öI²Ýô« bFÐ f½u²� …eF�«Ë W�«dJ�« t� Âb� Íc�« »dG*« UC¹√ u??¼ t??½≈ ‰U?? �Ë ¨t??O?� w??�u??ðË «œdA� …bŽ  «d� »dG*« v�≈ ¡Uł tO�≈ wðQ¹ ÂuO�« tMJ� ¨Áb??�«Ë q¦� …—u¦�« qCHÐ W??�ËœË VFA� ö¦2

—«b�« o¹dDÐ …œułu*«Ë ¨g�«d� w� Âö��« W�U�SÐ w�½u²�« fOzd�« ‰e??½ ¨¡UCO³�« UýU³�« pK� w??� w??¼ w??²??�« ¨åU??ýU??³??�« —«œò  «¡«d??ł≈ Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË ÆåÍËö??J??�«ò ¨fOzd�« W�U�≈ —«b0 XDOŠ√ …œbA� WOM�√ l�Uł WŠUÝ v�≈ W¹œR*« p�U�*« w�UÐ «c�Ë fOzd�« Ê√ p??ý ô w??²??�« ¨…d??O??N??A??�« UMH�« ¡UOý_« iFÐ wM²I¹Ë U¼—ËeOÝ w�½u²�« w²�« ¨W�U�œ »UÐ WIDM� v�≈ W�U{≈ ¨UNM� w�½u²�« fOzd�« ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« s??�

W�ËUI�Ë W�ÝR� 136 œb×¹ Êu½UI�« ŸËdA� Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë WO�uLF�«  ôËUI*« lOLłË \©WO�uLŽ W�ÝR� 113 UNO� U0® WO�uLŽ \WO−Oð«d²Ýù«  ôËU??I?*« W×zô w� UNOKŽ ’uBM*« pKð «b??Ž U� ¡«—b*«Ë Êu�UF�« »U²J�«® WO�uLF�« …—«œùUÐ UOKF�« nzUþu�« lOLłË q³� s�Ë \W�uJ(« fK−� ·dÞ s� UNO� 5OF²�« r²¹ \©r¼dOžË Æ©WÐU�d�« fK−�Ë …—«œù« fK−�® ‰Ë«b²�« f�U−� WO−Oð«d²Ýù« WO�uLF�«  ôËUI*«Ë  U�ÝR*« W×zô qLAðË 20 \⁄ö³�« V�Š \Í—«“u??�« fK−*« w� UNO� 5OF²�« r²¹ w²�« œbŽ …U??Ž«d??� l??�  œb??Š \WO�uLŽ W�ËUI� 19Ë WO�uLŽ W�ÝR� WO−Oð«d²Ýù« WFO³D�UÐ UÝUÝ√ WD³ðd*« dO¹UF*«Ë  «—U³²Žô« s� s¹œUO*« w??� UNÐ lKDCð w²�« —«Ëœ_«Ë UN²OÝU�ŠË UN²DA½_ ÆWO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  U�ÝR*« Ác??¼ s??Ž 5??�ËR??�?*« 5OFð Ê√ ¨⁄ö??³? �« `?? {Ë√Ë q³� s� Í—«“u�« fK−*« w� r²¹ WO−Oð«d²Ýù« WO�uLF�«  ôËUI*«Ë

årN¹œöłò sŽ ÊuHF¹ WOHK��« ŒuOý Ê√ b??�√ UL� ÆåU??N??Ð UM� W??�ö??Ž ô qþ w??� U¾łUH� sJ¹ r??�ò uHF�« „«dŠË wÐdF�« lOÐd�« ¡«uł√ ÆådOOG²�« qł√ s� »uFA�« X??Ž“Ë ¨q??B??²??� ‚U??O??Ý w??�  d³Ž U½UOÐ w½U²J�« s�Š …dÝ√ pKLK� U??¼d??J??ý s???Ž t??�ö??š s???� ¡U??N??½≈ò v??K??Ž ”œU???�???�« b??L??×??� pH¹ Ê√ t� 5KÝu²� ¨WM;« Ác¼ r� s¹c�« 5½u−�*« lOLł dÝ√ U� oײ�¹ Âdł rNIŠ w� X³¦¹

ÆWO�½u²�«  «d?? � …b???Ž w???�Ë“d???*« —d?? ?�Ë ¡UMÐ …œU??Ž≈ w� t²³ž— sŽ dO³F²�« t½QÐ p�– n�ËË ¨wЗUG*« œU%ô« v�≈ W³�M�UÐ  u� Ë√ …UOŠ W�Q�� Ê≈ ‰U??�Ë ¨W�L)« WIDM*« Ê«b??K?Ð q??š«œ q³I²�� UN� fO� f??½u??ðò

«b¹ b??Š«Ë q??� U×�UB� ·uHB�« ¡«—Ë fKł rŁ ¨U??ÐU??¼–Ë W¾Oł bOÐ sŽ Àb%Ë t� hBš jO�Ð V²J� Íc�« Áb�«Ë sŽË WO�½u²�« …—u¦�« ‘UŽ Áb�«Ë Ê√ vJŠË Æ»dG*UÐ s�œ t�öš V³�Ð f½uð ×Uš «œdA�

åÍËöJ�«ò UýU³�« —«œ w� ‰eM¹ w�½u²�« fOzd�«

fOz— Õ«d²�« vKŽ ¡UMÐ \Í—«“u??�« fK−*« w� W�Ë«b*« bFÐ \pK*« ÆwMF*« d¹“u�« s� …—œU³0Ë \W�uJ(« ¨n¹d{ bL×� ¨WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ d³²Ž« ¨WO½UŁ WNł s� s� WŽuL−� ¡«—b??� 5OFð w� WOIŠ_« W�uJ(« fOz— ¡UDŽ≈ Ê√ W�öŽ t??� ‰U??J?ý≈ Í√ ÕdD¹ s??� Èd??š√ s??� Á¡UM¦²Ý«Ë  U�ÝR*« w� r�Š b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨jK��« Ÿ“UMð W�Q�0 Æ49 qBH�« ‰öš s� p�–  U�ÝR*« s� 5Žu½ 5Ð eO� ¨n¹d{ nOC¹ ¨qBH�« «c¼  «– nzUþu�«Ë  U�ÝR*« 5Ð eO� –≈ ¨UNO� 5OF²�« ‰U−� œb??ŠË YO×Ð ¨WOL¼_« Ác¼ w�²Jð ô w²�« Èdš_«Ë w−Oð«d²Ýô« lÐUD�« pK*« bOÐ w¼ w−Oð«d²Ýô« lÐUD�«  «–  U�ÝR*« w� 5OF²�« Ê≈ Ê√ 5Š w� ¨W�uJ(« fOz— s� Õ«d²�UÐË dONEÐ U¼¡«—b� 5F¹ Íc�« w� h²�¹ ¨UO&«d²Ý« UFÐUÞ w�²Jð ô w²�« ¨WO�uLF�« nzUþu�« ÆW�uJ(« fOz— UNO� 5OF²�«

bO�d�« vHDB� ‰U¦�√ s� t� 5��UM*« W½Uš s�(Ë U¼UÐ tK�« b³ŽË w½UL¦F�« s¹b�« bFÝË å—uðU²J¹b�«ò?Ð tH�Ë b� ÊU� Íc??�« ¨ÍœË«b??�« U�UŽ UMO�√ tÐU�²½« q³� ozU�œ ¨åb³²�*«òË W�uJ(« »«u?? Ð√ «u??'Ë b??� ¨2008 WMÝ w??� ÆtKCHÐ å¡U??�? *«ò U??N?O?�≈ X??Łb??% w??²? �« —œU??B??*« ‰«uM*« fH½ vKŽ dO�OÝ »e(« Ê√  d³²Ž« œb??� ULMOŠ ‰ö??I? ²? Ýô« »e??Š t−N²½« Íc?? �« ¨wÝUH�« ”U³Ž ‰Ë_« d??¹“u??�«Ë ÂUF�« tMO�_ …d²H�« ‰öš  PłUH� lIð r� U� ¨W¦�UŁ W¹ôu� ÂUF�« 5??�_« »UJð—« Ë√ d9R*« sŽ WK�UH�« Æ «d??O?O?G?ð Ÿu???�Ë Ë√ W??K?ðU??� ¡U??D? š√ w??�U??(« ÂUF�« 5??�_« dOOGð Ê≈ —œU??B?*« X�U� ULO�Ë s� tÞUIÝ≈ U¼«œR� WOÝUOÝ W�UÝ— ÊuJOÝ W�UF�« W½U�_« w� uCŽ bF³²�¹ r� ¨W�uJ(« sЫ Âe¼ ULMOŠ ‰U(« ÊU� UL�  PłUH� Ÿu�Ë d�Ë_« `ýd*« ÊU� t½u� rž— ¨w½UL¦F�« Ê«dO� Ê√ q³� ¨ÂUF�« 5�_« VBM0 ÿUH²Šö� UEŠ ¡wý ÍQÐ sNJ²�« VFB�« s�ò ∫özU� „—b²�¹ w� À«b?? ?Š_« Èd??−? 0 UM²�dF� Âb??Ž q??þ w??� W�uJ(« ¡«œ√ ÊuJOÝ nO�Ë WK³I*« dNý_« ÆåU¼œuI¹ w²�« WIÐUD²� —œUB� XHA� ¨Èd??š√ WNł s� l{Ë œbBÐ »e(« Ê√ W�UF�« W½U�_« qš«œ s� 5Ð W�öF�« w� qBHK� W×{«Ë o¹dÞ WD¹dš dŁR¹ b� Íc�« w�uJ(« qLF�«Ë wÐe(« qLF�«

◊UÐd�« Í—u³MJ�« f¹—œ≈

w�½u²�« fOzd�« ·dý vKŽ ¡«cž WÐœQ� rOI¹ ”œU��« bL×� pK*« ©ŸÆÂÆË®

åÍbO−OÐò?� U�UŽ UMO�√ tÐU�²½« …œUŽù o¹dD�« b³F¹ W�uJ(« fOz— ¨t??ðe??N?ł√Ë Á—«Ëœ√Ë »e??(« ¡«œ√ vKŽ U³KÝ W??łU??(« f? Ò ? ?�√ w??� »e?? ?(« Ê√ v?? �≈ …d??O? A? � ¨tðeNł√ Èu²�� vKŽ  «dOOGð À«b??Š≈ v??�≈ w� WOHOþu�« ÊU−K�«Ë W�UF�« W½U�_« W�Uš WO�uJ(« WÐd−²K� »e??(« …œUO� dOG²� qþ v�≈ W�UF�« W½U�_«ò ‰uײð ô v²ŠË WO�U(« Ê√ X×{Ë√ —œUB*« ÆådGB� w�uJŠ fK−� qLF�« 5Ð «e¹U9 Àb% Ê√ »e(« …œUO� vKŽ ULMOŠ d?? �_« ÊU?? � U??L?� w??�u??J? («Ë w??Ðe??(« …d³²F� ¨wÝUO��«Ë ÍuŽb�« qLF�« 5Ð XKB� »e×K� W??�U??F?�« W??½U??�_« w??� ¡U??C? Ž√ bKIð Ê√ …b¹b'« rNðôUGA½«Ë WO�uJ(« WO�ËR�LK� qLFK� »e(« dÞ√ ÂU�√ ‰U−*« `�� wC²I¹ Æ»e(« ¡«—“Ë U¼d¹b¹ ÊU� w²�«  UHK*« p��Ë W�UF�« W½U�_« œb% Ê√ dE²M¹ ¨p??�– v�≈ bž Âu¹ ÁbIŽ VIðd*« UNŽUL²ł« ‰öš »e×K� Íc�« wMÞu�« d9R*« rOEMð a¹—Uð ¨X³��« Ê«u??š≈ a??¹—U??ð w??� …b??¹b??ł W??D?×?� qJAOÝ v??�≈ ‰u??�u??�« w??� r??N?ŠU??$ b??F?Ð Ê«d??O? � s??Ы ÊS� ¨»e??(« s??� —œU??B?� V�×ÐË ÆW�uJ(« vKŽ a??¹—U??²? �« p?? �– qO×²Ý W??�U??F? �« W??½U??�_« dE²M*« w??M?Þu??�« fK−LK� W??¹œU??F? �« …—Ëb?? ?�« s� Í—U??'« d¹«d³� 26Ë 25 w�u¹ U¼œUIF½« WM' qOJAð - s??�Ë tOKŽ W??�œU??B? *« q??ł√ XAž dNý Ê√ …d³²F� ¨d9RLK� W¹dOC% »e(« v�≈ W³�M�UÐ rzö*« bŽu*« vI³¹ q³I*« Æd9R*« rOEM²�

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

WFL'« 1674 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¡U�*« ©01’®WL²ð hš Íc?? ?�« ¨W??�u??J? (« f??O? z— Àb?? ?%Ë ‰uD� —«u×Ð WO½bMK�« åjÝË_« ‚dA�«ò WO�u¹ œ«RHÐ t²�öŽ sŽ UC¹√ ¨fOL)« f�√ —b� WOC�ò Ê≈ ‰U??�Ë ¨pK*« —UA²�� ¨WLN�« w�UŽ q??ł— W??L?N?�«Ë ¨W??²?³?�« …œu??łu??� d??O?ž d??�U??M?²?�« ‰eM¹ Ê√ —d??� ¨ U?? �Ë_« s??� X??�Ë w??�Ë ¨nOD� Ÿ—UB²� ¨UMF� WÝUO��« ÷u�O� WŠU��« v�≈ pK*« W�öł tMÒ?OŽ Âu¹Ë ¨tF� UMŽ—UBðË UMF� tÐ «uKBð« s� q??z«Ë√ s� XM� ¨t??� «—UA²�� ¨ dOGð WOÝUO��« t²OF{Ë Ê√ UL� ¨t²¾MN²� w³ÞU�� u¼ WLN�« w�UŽ Êu� v�≈ W³�M�UÐË U¾Oý Êu??J? ¹ Ê√ s??J?L?O?� w??J? K? *« d??B? I? �« w??� ¨t²½UJ�Ë t²³ðd� t¹b� uN� ¨W¹UNM�« w� UOÐU−¹≈ WKŠd*« w� UMMOÐ l�Ë U�Ë ¨rNH²� h�ý u¼Ë

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ nBM� ¨w�½u²�« f??O??zd??�« dI²Ý« W�U�œ »UÐ WIDM0 åUýU³�« —«œå?Ð ¨w�Ë“d*« ¡U݃d�« VKž√ UNO� ‰eM¹ w²�« ¨g�«d� w� ¨W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOÝUO��«  U??O??B??�??A??�«Ë X�u�« w�Ë Æ»dG*« vKŽ WHO{ q% w²�« w�Ë“d*« Ê√ sŽ —U³š_« tO� XŁb% Íc�« ÷U??¹— WIDM0 t??²??š√ ‰e??M??� w??� dI²�OÝ

ÍË«d×Ð ÂUO¼ nzUþu�« w� 5OF²�UÐ oKF²*« ¨wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA� œbŠ ¨w{U*« ¡U??Łö??¦?�« Í—«“u?? �« fK−*« tOKŽ ‚œU??� Íc??�« ¨WO�U��«  U�ÝR*«Ë dONEÐ pK*« UNO� 5F¹ w²�« WO−Oð«d²Ýô«  U�ÝR*« bFÐ UNO� 5OF²�« WOŠö� W�uJ(« fOzd� wDFð w²�« Èd??š_« Æw�uJ(« fK−*« l� p�– WA�UM� Y¹b%Ë WO�uLF�« WHOþu�« …—«“Ë sŽ —œU??� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA� Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ¡U�� ¨…—«œù« ¨Í—«“u�« fK−*« tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨WO�U��« nzUþu�« w� 5OF²�UÐ ·dÞ s� UNO� 5OF²�« r²¹ WO�uLŽ W�ËUI�Ë W�ÝR� 136 œb×¹ nzUþu�« œbŽ v�≈ œbF�« «c¼ nO{√ «–≈Ë t½QÐË ¨W�uJ(« fK−� ‚uH¹ w�ULłù« œbF�« ÊS� \UNO� 5OF²�UÐ fK−*« fH½ h²�¹ w²�« Æ5OFð 500

”œU??�? �« b??L?×?� p??K? *« h??š ¨w�Ë“d*« nBM� w�½u²�« fOzd�« ‰U??³?I?²?ÝU??Ð ¨¡U?? ?F? ? З_« f???�√ ‰Ë√ W??ÐœQ??� W??�U??�S??Ð Ãu??ð r??�?{ w??L?Ý— ¨W�UOC�« —«b?? Ð t??�d??ý v??K?Ž ¡«b?? ž fOz— wÐdG*« V½U'« s� U¼dCŠ ÊU*d³�« w²�dž U�Oz—Ë W�uJ(« rN²�bI� w??� ¨p??K? *« Ë—U??A? ²? �? �Ë s� œb??ŽË ¨ÍdNH�« wÝUH�« VOD�« ◊U??³?{ —U??³??�Ë W??�u??J? (« ¡U??C??Ž√ W×K�*«  «u??I?K?� UOKF�« …œU??O? I? �« ÆÈdš√  UOB�ýË WOJK*« f??O?z— ‰Ë√ …—U?? ?¹“ w??�?²?J?ðË ¨5LÝUO�« …—u?? Ł b??F?Ð U??� f??½u??²?� s??¹b??ÐU??F? �« s?? ¹e?? Ð X?? ŠU?? Þ√ w?? ²? ?�« v�≈ dEM�UÐ W�Uš WG³� ¨wKFMÐ tFL& w??²? �« W??O?H?ÞU??F?�« W??�ö??F? �« Áb�«Ë ÊUL¦ł b�d¹ YOŠ ¨»dG*UÐ »UÐò …d³I0 w�Ë“d*« bL×� w��« U¼œUFÐ√ ‰UHž≈ ÊËœ g�«d0 åW�U�œ ÆWO�¹—U²�«Ë WOÝUO��« W??ŽU??M?� „U??M? ¼ Ê√ U??²? �ô «b?? ?ÐË …—Ëd??C?Ð 5??³?½U??'« Èb??� W�d²A� ¡UMÐ oOI% w� Íb??'« ◊«d??�?½ô« …b¹bł fÝ√ vKŽ wЗUG*« ¡UCH�« w²�«  «b−²�*« —U³²Žô« w� cšQð ÆWOÐdF�« WIDM*« UN�dFð fOzd�« sKŽ√ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÊuJ²Ý WO�U(« WM��« Ê√ w�½u²�« »d??G? *« œU?? ?%« ¡U??M? Ð …œU?? ?Ž≈ W??M? Ý t�OÝQð Èd�– q% Íc�« ¨wÐdF�« Ê√ q³� ¨Í—U???'« d??¹«d??³?� 17 Âu??¹ d−Hð Íc�« w³FA�« ”UL(« bL�¹ ÆWO�½u²�« …—u¦�« bFÐ WIDM*« w� rM²G½ r� «–≈ò ∫w�Ë“d*« ‰U�Ë ÆåX�u�« UMðuH¹ bI� W�dH�« Ác??¼ ◊UÐd�UÐ oKG� ¡U??I?� w??� ¨·U?? {√Ë s� b¹bF�« ÁdCŠ ¨f�√ ‰Ë√ ¡U��  UOB�ýË 5IÐU��« 5�ËR�*« f* t??½≈ ¨‰U??L?Ž_«Ë ‰U??*« ŸUD� s� ¨”œU��« bL×� pK*UÐ tzUI� ¡UMŁ√ …œ«—≈ ¨»dG*UÐ t�Ëe½ VIŽ …dýU³� Ê≈Ë wЗUG*« œU%ô« ¡UMÐ w� W¹u� q³� W¹b¼ pODF¹ sL�ò ÁQłU� pK*« t²³ž— sŽ »dŽ√Ë ¨åtM� UN³KDð Ê√ Íc�« wLOK�ù« ¡UM³�« «c¼ ¡UOŠ≈ w� ¡UOŠ≈ V−¹Ë «dO¦�  U??�ò t½≈ ‰U� ÆåtO� …UO(« a{Ë XO*« s??¹d??{U??(« w??�Ë“d??*« Q??łU??�Ë v??�≈ œu??I? F? *« t??B?O?L?�Ë t²ÞU�³Ð 5Ð ‰U?? ?łË ¨W?? D? ?З ÊËb?? ?Ð o??M? F? �«

œb×¹ Êu½U� ŸËdA� 5F¹ w²�«  U�ÝR*« W�uJ(« fOz— U¼¡«—b�


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

—UOK� WLOIÐ WO³¹d{  «dšQ²� wHݬ åÊ«dLŽò W�– w� rO²MÝ ÍË«dJ�« ÍbN*« W¹bKÐ WM¹eš w� WO�U� W×OC� d−Hð sŽ WOLÝ—  UODF� XHA� W�ÝR� W??�– w� WOzU³ł  «dšQ²� œu??łË vKŽ ·u??�u??�« bFÐ wHݬ `�UB�  «uMÝ WKOÞ œÓÒ RÔ?ð r� rO²MÝ —UOK� UN²LO� ‚uHð ¨åÊ«dLF�«ò Íc�« ¨WM¹b*« fK−� WO½«eO� w� ¨w�U²�UÐ ¨aÓÒ CÓ Ô ?ð r�Ë ¨W¹bK³�« WM¹eš ÆÆrO²MÝ —UOK� 27 v�≈ lHðd¹ w�U� e−ŽË Êu¹œ W�“√ vKŽ gOF¹ œułË sŽ wHݬ W¹bKÐ WM¹eš s� ŸöÒ?Þ« vKŽ —œUB� XHA�Ë t²LÝ√ U� ¡UIÐ≈ qł√ s�  «uM�� ”—Ó ULÔ?ð XKþ åUÞuG{Ë wŽU��ò ÓÒ s� ¨w¼ UL� åÊ«dLF�«ò W�ÝR� …“uŠ w� w²�« WO³¹dC�«  «dšQ²*« ‰uLF*« dÞU�*«Ë WO½u½UI�« ‚dD�UÐ UN�ö�²Ý«  UO�¬ qOFHð ÊËœ ô«u�√ WM¹b*« fK−� WO½«eO� vKŽ lOÒ { U� u¼Ë ¨ÊQA�« «c¼ w� UNÐ l¹—UA*« s??� œb??Ž ‚ö??Þ≈ w??� r¼U�²Ý X½U� ÂU??F?�« ‰U??*« s??� WKzUÞ s2 wŽULł nþu� 2000 s� bÓ ? ¹“√ WOF{Ë W¹u�ð w??�Ë W¹uLM²�« WKB²*« W??¹—«œù« rN²OF{Ë W¹u�ð ¨WK¹uÞ  «uMÝ cM� ¨ÊËdE²M¹ ÆÈdš_« WOMN*«  UC¹uF²�«Ë WO�d²�UÐ ÊU??� ¨å¡U??�??*«ò UNOKŽ XKB% W??O?L?Ý— o??zU??ŁË v??�≈ «œU??M? ²? Ý«Ë v�≈ qBð åÊ«dLF�«ò W�ÝR� …“u??Š w� w²�« WO³¹dC�«  «dšQ²*« v�≈ œuFð WO�U�  «dšQ²� sŽ …—U³Ž w¼Ë ¨rO²MÝ —UOK� vKŽ b¹e¹ U� w� ¨UN�u� bOA*« dOž Wž—UH�« w{«—_« vKŽ W³¹dC�UÐ qB²ð ¨ «uMÝ Ác¼ VKž√ Ê√ v�≈ wHݬ WM¹b� fK−� s� WIÐUD²� —œUB� dOAð 5Š UNO� vDŽ√ w²�« WOJK*« …—U¹e�« a¹—Uð ¨2008 WMÝ v�≈ œuFð  «dšQ²*« ÚsJ� ¨åÊ«dLF�«ò U¼e−Mð w²�« WOMJ��« l¹—UA*« s� œbŽ W�öD½« pK*« W³¹dC�UÐ `¹dB²�UÐ åÊ«dLF�«ò W�ÝR� ÂbIð r� ¨a¹—U²�« p�–ò cM� s� wLÝ— —bB� ‰u??� V�Š ¨åUNJK9 w²�« Wž—UH�« w??{«—_« vKŽ ÆwHݬ WM¹b� fK−� Ê√ w??H?ݬ WM¹b� fK−� q??š«œ s??� å¡U??�? *«ò —œU??B?� X??�U??{√Ë WO³¹dC�«  «dšQ²*UÐ WNЬ dOž ≠ «uM��≠ XKþ åÊ«dLF�«ò W�ÝR� UNÐ ’Uš ÂUE½ o�Ë qLFð UN½√Ë W¹bK³�« WM¹eš `�UB� UN²�– w� w²�« ŸËdA� t�JF¹ U� u¼Ë ¨dOLF²�« Êu½U� ’uB½ «d²ŠUÐ oKF²¹ U� w� XF{Ë Íc??�« ¨W??¹Ë«e??�«≠w??H?ݬ WIDM� w� ÍbL;« w??(« w� wMJÝ vKŽ W�œUB*« bB� W¹dC(« W�U�u�« bMŽ  U³KÞ tKł√ s� åÊ«dLF�«ò —U³²Ž« vKŽ¨WOJK*« …œUNý vKŽ v²Š U¼d�uð ÊËœ s� ¡UM³�« rO�UBð WO{—√ lIÐ w¼ WOMJ��« l¹—UA*« pKð UN�u� bOÓÒ AÔ?²Ý w²�« w{«—_« Ê√ ÆåÊ«dLF�«ò W�ÝR� rÝ« w� WEÓÒ ?H×�Ô dOž w� åÊ«d??L?F?�«ò W�ÝR� s� dO³� wLÝ— —bB� ‰U??� ¨t²Nł s� tO�ò W�ÝR*« …“uŠ w� w²�« WO³¹dC�«  «dšQ²*« Ÿu{u� Ê≈ wHݬ wHF¹ WOM³*« dOž w{«—_« vKŽ W³¹dC�« Êu½U� Ê√ —U³²Ž« vKŽ å‘UI½ 30 ÷—_« WŠU�� “ËU& W�UŠ w� UNz«œ√ s�  «uMÝ 5 …b* UNÐU×�√ WO�uLF�« …—U½ùU� ¨WOÝUÝ_«  «eON−²K� œułË ÂbŽ W�UŠ w�Ë «—U²J¼ œułuÐ ¨å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� ¨«Î dÒ I�Ô ¨qzU��« dOND²�«Ë  U�dD�« Ë s� q� w� W1bI�« WOMJ��« l¹—UA*« v�≈ W³�M�UÐ WO³¹d{  «dšQ²� lÐU²¹ Ê√ q³� ¨åb¹“uÐ ÍbOÝò Ë åÊUMłåË å.dJ�« b³Ž ÍbOÝò ¡UOŠ√ ¨rO²MÝ ÊuOK� 50 “ËU−²ð ô WO³¹dC�«  «d??šQ??²?*« Ác??¼ò Ê≈ özU� w(« ŸËdA� h�¹ U� w�Ë ÆåV¹dI�« w� UN²OF{Ë W¹u�ð r²²ÝË ¡UM³�« rO�UBð vKŽ W�œUBLK� U³KÞ åÊ«dLF�«ò XF{Ë Íc�« ¨ÍbL;« …œUNýË WOJK*« …œUNý vKŽ U¼d�uð Ê��œ s� W¹dC(« W�U�u�« Èb� vKŽ d�u²ð W�ÝR*« Ê√ åÊ«dLF�«ò ‰ËR�� d³²Ž« ¨Í—UIF�« kOHײ�« W�Ëb�« pK� v�ù œuFð «—U²J¼ 40 X¹uHð rN¹ WO�U*« d??¹“Ë s� —dI� Ác¼ kOH% Ê√Ë r¼—œ ÊuOK� 100 v�≈ lHðdð —UIF�« WLO� Ê√Ë ’U)« Æt�u� bŠ vKŽ ¨lO³�« ‰uBH� WOzUNM�« W¹u�²�« bFÐ r²OÝ ÷—_«

www.almassae.press.ma

¡UCI�« v�≈ åU1œ«—ôò ÂU�√ 5LB²F*« d−ÐœbN¹ g�«d� w�«Ë XHO�½Uð g??�«d??� WNł w??�«Ë —uC×Ð WKI²�*« W�U�uK� ÂU??F??�« d??¹b??*«Ë “u??(« W�U�u�« d??Þ√Ë ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« l¹“u²� s� …c�²*« dOЫb²�« vKŽ ¨5³�²M*«Ë w²�« WO�U*«  «dOŁQ²�« rž— ¨W�U�u�« q³� YOŠ ¨…—u???�c???*« W??�??ÝR??*« U¼b³J²²Ý W�UDÐ ÂU??E??½ ŸU??ł—S??Ð W??�U??�u??�«  b??N??F??𠜫bF�« …¡«d� …d�cð l{uÐ ¨œ«bF�« …¡«d� dNý s??� ¡«b??²??Ы ¨…¡«d??I??�« bMŽ t³½U−Ð  «¡«d??łù« qON�²Ð «c�Ë ¨q³I*« ”—U� jÐd�« w??� WÐuKD*« ozUŁu�UÐ WIKF²*« W��½ ◊«d²ýUÐ ¨w??�U??{ù« wŽUL²łô« X³¦ð W??I??O??ŁËË W??O??M??Þu??�« W??�U??D??³??�« s??� jÐd�« Ÿu{u� Ê«uMF�UÐ bOH²�*« sJÝ Íc???�« q???šb???�« s???Ž ·d??A??�U??Ð `??¹d??B??ðË s� W??�??�??½Ë ¨r?????¼—œ 3500 Èb??F??²??¹ ô `{uð WIOŁË q� Ë√ Í—ULF*« rOLB²�« d²� 100 s??� q???�√ s??J??�??�« W??ŠU??�??� Ê√ ÆlÐd� W??�U??�u??K??� ÂU???F???�« d???¹b???*« ÊU????� b????�Ë dB¹ ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WKOI²�*« Ád�� U� u??¼Ë w??�«u??�«  U×¹dBð vKŽ qO−�ð b¹dð W�U�u�« ÊQÐ å¡U�*«ò —bB� ¨UNMŽ lł«d²K� U¹œUHð ¨w�«u�«  öš«b� å√d³ðò YOŠ ¨WO{U*« …—Ëb�« ‰öš œ—Ë UL�  œ—Ë√ w²�« ¨å¡U�*«ò ‰UI� w� ¡Uł U2 WDK��« ‰U??ł— iFÐ Ê√ b??�√ w�«u�« Ê√ 5Ð błuð t½√Ë 5MÞ«u*« “«e²ÐUÐ Êu�uI¹ W¹ôË U¼bI²Hð  «¡UH�Ë  «d³š 5KDF*« X×{√ åU????1œ«—ôò W??�U??�Ë Ê√Ë g??�«d??� ÊU� U??� u??¼Ë ¨åu¹—U�O�u³�«ò?Ð WNO³ý qFłË W�U�u�« wHþu� WEOHŠ —U??Ł√ b� v�≈ åÊUOBŽå?Ð Êu�uI¹ W¹ôu�« wHþu� ‰UI� w??� œ—Ë U??2 w??�«u??�« å√d??³??ðò 5??Š Æå¡U�*«ò

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

d¹b�Ë g�«d� w�«Ë …—U¹“ ‰öš U1œ«—ô WIO²G�« WM¹bLK� ‰öš dzU�š ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U???*« l¹“u²� 9 W??Ыd??� U??¼—Úb? � WLOIÐ W??O??�U??(« WM��« w½U¦�« dDA�« h�¹ U� w� r¼—œ 5¹ö� ÊuOK� v�≈ qIOÝ ULO� ¨¡U??*« s� ‰Ë_«Ë Y�U¦�« dDA�« h�¹ U� w� r¼—œ nB½Ë 2016Ë 2013 w²MÝ 5Ð U� U�√ ÆlЫd�«Ë åU1œ«—ôå?� WO�U*« dzU�)« WLO� qB²�� oKF²¹ U� w� ¨nB½Ë r¼—œ ÊuOK� 26 v�≈ dDA�« U�√ ¨¡U*« s� w½U¦�«Ë ‰Ë_« dDA�UÐ 5¹ö� 6 “ËU−²¹ sK� l??Ыd??�«Ë Y�U¦�« Ær¼—œ ¨Í—«œù« fK−*« ¡UCŽ√ ‚œU� b�Ë

dOŁQ²�« mKÐ 5Š w� ¨r??¼—œ ÊuOK� 113 5 v�≈ 2012 WMÝ rÝdÐ „öN²Ýô« vKŽ w�U*« dOŁQ²�« ’uB�ÐË Ær¼—œ 5¹ö�  «– `OÐUB*«  UFO³� ‰UDOÝ Íc???�« 8 sL¦Ð UNKF−Ð ¨iH�M*« „öN²Ýô« s� tÐ ‰uLF*« UL¼—œ 17 ÷uŽ r??¼«—œ ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« ‰öš 23 WЫd� v??�≈ 2012 WMÝ w� qBO�� 5Ð U� qBOÝ 5Š w� ¨r??¼—œ ÊuOK� 92 W??Ыd??� v???�≈ 2016Ë 2013 w??²??M??Ý »U�²ŠUÐ oKF²¹ U� w� U�√ Ær¼—œ ÊuOK� WKI²�*« W??�U??�u??�« b³J²²�� ¨d???D???ý_«

6330 s� WHKJ²�« XKI²½« –≈ ¨¡UÐdNJK� r¼—œ 1500 v�≈ ¡UÐdNJK� 6400Ë ¡ULK�  öON�ð `M� l??� ¨ULNM� …b???Š«Ë qJ� ¨ «u??M??Ý 7 …b??� v??�≈ qB𠨡«œ_« w??� ◊U��_« qF−OÝ U� ¨ «uMÝ 5 ÷u??Ž ¨o�d� qJ� UL¼—œ 18 ÈbF²ð ô W¹dNA�« ¨WOMF*« ·«d???Þ_«  UL¼U�� ‰ö??š s??� WOMÞu�« …—œU??³??*«Ë WOK×�  UŽULł s� qJAÐ e−F�« dNþ b�Ë ÆW¹dA³�« WOLM²K� …—œU??� ozUŁË t???ðœ—Ë√ U� V�Š ¨wKł Ò a�½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ¨W�U�u�« sŽ v�≈ XK�Ë –≈ ¨‰UGý_« m�U³� w� ¨UNM�

WNł w????�«Ë ¨W??¹b??O??N??� b??L??×??� ‰U????� bF¹ r??� t??½≈ ¨“u???(« XHO�½Uð g??�«d??�  U�UB²Žô«Ë  UłU−²Šö� —d³� Í√ WKI²�*« W??�U??�u??�« ŸËd???� ÂU???�√ WLEM*« g??�«d??� w??� ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U????*« l??¹“u??²??� s� åqOKI�« œbF�«ò Ê√ «b�R� ¨©U??1œ«—ô® ÊuLB²F¹ Êu�«e¹ U� s¹c�« ¨5−²;« q�UF² Ó OÔ Ý W�U�u�« ŸËd� »«uÐ√Ë dI� ÂU�√ w??�«u??�« q??N??²??Ý« b???�Ë ÆU??O??zU??C??� r??N??F??� wzUM¦²Ýô« Í—«œù« fK−*« ¡UMŁ√ t²LK� ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WKI²�*« W�U�uK� ÂUF�« VðUJ�« dJAÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨åU1œ«—ôå?� ÂUF�« d¹b*«Ë g�«d� W¹ôu� o³Ý U�bFÐ ¨W??�U??�u??�« d???Þ√Ë w??H??þu??�Ë vKŽ …d³š ¡«d??łS??Ð W�ÝR*« bŽuð Ê√ q³� ¨W�U�uK� W????¹—«œù«Ë WO�U*«  UHK*« qLF�« …—Ëd??{ vKŽ t²LK� w� nI¹ Ê√ t� X{dFð Íc??�« ¨åÊUײ�ô«ò «c??¼ bFÐ l� —«u???(« »U??Ð `??²??�Ë bN−Ð W??�U??�u??�«  «¡«d??łù« qON�ð W�ËU×�Ë 5MÞ«u*« Æ5??M??Þ«u??*«  U??O??łU??Š UNOC²Ið w??²??�« …d³MÐ WOKš«b�« …—«“Ë q¦2 Àb% b�Ë fK−*« ¡UI� fJŽ ¨WO�«dA²Ý«Ë WO�ƒUHð  «—U??³??Ž q??L??Š Íc???�« ¨o??ÐU??�??�« Í—«œù« ÆbOŽu�« Í—«œù« fK−*« ¡U??C??Ž√ ‚œU???�Ë ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WKI²�*« W�U�uK� WO�U� v??K??Ž d??O??ŁQ??ð  «–  «—«d?????� v??K??Ž vKŽ l??O??L??'« ‚œU????� Y??O??Š ¨W???�U???�u???�«  «œ«b??F??�U??Ð WIKF²*« WHKJ²�« iOH�ð …“uF*«  U¾HK� ¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� WO�U{ù« WzU*« w� 77Ë ¡ULK� WzU*« w� 76 W³�MÐ

å«—ôò qš«œ  U¹d¹b*« œbŽ hKI¹ WLONMÐ

WLONMÐ

w²�« …b¹bF�«  «“UO²�ô« v�≈ ¨s¹—œUGLK� …—«œù« UN²×M� ÂU²�« r¼UH²�«ò v??�≈ W??�U??{≈  U??????ŁœU??????;« l????³????Þ Íc?????????�« V????²????J????*«Ë …—«œù« 5??????Ð ¨å5HþuLK� q¦L*« wÐUIM�« Íu????????C????????M????????*«Ë ¡«u?????� X?????% œU???????????????????%ô« w???????Ðd???????G???????*« ÆqGAK� f¹—œ«

¡U�*« W−MÞ

W¹e�d� WM' ¨¡UFЗ_« f�√ ÕU³� ¨d¹œU�√ WM¹b0 XKŠ Íc�« wz«uAF�« ¡UM³�« Włu�  U�Ðö� w� oOIײ�« qł√ s� Ê√ WFKÒ?D� bł —œUB�  d�–Ë Æd¹œU�√ WM¹b� wŠ«u{ ÁbNAð d¹—Ë_ W¹ËdI�« WŽUL'« s� q� v�≈ …dýU³� XN&« WM−K�« oOIײK� d¹œU�√ WM¹b� ‰ULý ¨Íd�U²� W¹ËdI�« WŽUL'«Ë wz«uAF�« ¡UM³�« w�UMð w� 5³�²M*« iFÐ ŸuK{ w� pK*« vKŽ w�«d²�«Ë WIDM*« UNðbNý w²�« dOLF²�«  U�ËdšË WBB�� X½U� w²�« WO{—_« lI³�« «d²Š« ÂbŽË WO�uLF�«  «œUNý≈ iFÐ w� oO�b²�« r²OÝ UL� ÆWO�uLF�« o�«dLK� oŠ w� WFÐU²*« ◊UIÝù 5³�²M*« iFÐ UNÐ ÂU� ¨‰“UM²�UÐ Æwz«uAF�« ¡UM³�« w� 5Þ—u²*« iFÐ ÂuIð w²�« WKL(« Ác¼ Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*« X;√Ë ¨`OD²Ý WIDM*« w� WOKš«b�« …—«“u� W¹e�d*«  UDK��« UNÐ X³¦¹ w²�«Ë ¨WIDM*« w� …c�UM�« ”˃d�« iF³Ð ¨W�U×� ô d�_« ¨WIDM*« UNðbNý w²�« dOLF²�«  U�Ëdš w� UNÞ—uð Æd¹œU�√ ‰ULý wHÐ åsšUÝ lOЗå?Ð —cM¹ Íc�« w�dA�« tMŽ Àb??% Ê√ o³Ý U� —U??Þ≈ w� «c??¼ wðQ¹ d??¹“u??�« ¨f??¹d??C??�«

WOC� …—UŁ≈ i�dð WO½U³Ýù« W�uJ(« WOŠöH�« WO�UHðô« WA�UM� ¡UMŁ√ ¡«d×B�« ◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

nK� W??�U??ŠS??Ð Êu???O???ЗË√ Êu??O??½U??*d??Ð œb???¼ WLJ×� v??K??Ž »d??G??*« l??� W??O??Šö??H??�« W??O??�U??H??ðô« UNOKŽ W�œUB*« X9 W�UŠ w� ¨WOЗË_« ‰bF�« W³Ó?IðdÔ*« t²�Kł w� ¨w??ЗË_« ÊU*d³�« q³� s� Æq³I*« ¡UFЗ_« Âu¹ UNMŽ sKF¹ r�  «b¹bN²�« Ác¼ Ê√ U²�ô ÊU�Ë s¹c�« ¨ÊU??³??Ýù« 5??O??ЗË_« 5O½U*d³�« q³� s� ŸËdA� rN²{—UF� sŽ oÐUÝ X�Ë w� «ËdÒ?³Ž sŽ  —b� U/≈Ë ¨WO�U(« t²GO� w� ¨WO�UHðô« fOz— VzU½ ¨w�uÐ wÝuł ¨w�½dH�« VzUM�« ÆwЗË_« ÊU*d³�« w� WŠöH�« WM' W¹ËUÝQ*« ZzU²M�«ò ÁULÝ√ U2 w�uÐ —cŠË ULOÝôË ¨WOЗË_« WŠöH�« vKŽ WO�UHðô« ÁcN� »«u½ WOF0 ¨Â«b�ùUÐ œb¼Ë ¨WO½U³Ýù« WŠöH�« WO�UHðô« Ác¼ nK� W�UŠ≈ vKŽ ¨s¹dš¬ 5OЗË√ W�UŠ w� ¨W??O??ЗË_« ‰bF�« WLJ×� —UE½√ vKŽ WOF¹dA²�« W�ÝR*« q³� s� UNOKŽ W�œUB*« ÆwЗË_« œU%ö� w� 5O�½dH�« »«u??M??�« s??� W¾� XLC½«Ë åW??ŠU??Þù«å???Ð 5³�UD*« v??�≈ w????ЗË_« ÊU??*d??³??�« d¦�√ Æ»dG*« l� …b¹b'« WOŠöH�« WO�UHðôUÐ vKŽ U¹u� U�u−¼ w�uÐ wÝuł sý ¨p??�– s� l�bK� W¹u� ◊uG{ œułË sŽ Àb%Ë »dG*« ŸËdA� vKŽ W�œUB*« v??�≈ w??ЗË_« ÊU*d³�UÐ Æ◊uGC�« Ác¼ —bB� Ê√ ÊËœ WO�UHðô« w??²??�« W???Ýd???A???�« W??L??−??N??�« Ác????¼ q???ÐU???I???�Ë ÊU³Ýù« 5OЗË_« 5O½U*d³�« s� œbŽ U¼œuI¹ W�UŽeÐ ¨WO½U³Ýù« W�uJ(« X²H� ¨5O�½dH�«Ë UL�²K� UNC�— bFÐ —UE½_« ¨Íu??š«— u½U¹—U�

UN�Oz— bNŽ vKŽ WO�«u²*« WO�U*« UNðU�“√ s� q�u²Ý WLN� r¼√ sJ� ¨åWLONMÐ f¹—œ≈ w�U(« ¨q¦L²²Ý ö³I²�� …—«œû� …b¹b'« WKJON�« v�≈  U??½“«u??²??�« ÊU??L??{ò w??� ¨—œU??B??*« fH½ V�Š …œU??Ž≈ WDš d³Ž ¨W�dAK� WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« WMÝ W¹Už v�≈ b²9 ¨b�_« WK¹uÞË WK�Uý Õö�≈ ¨Àb??% b??� WLONMÐ f????¹—œ≈ ÊU????�Ë Æå2013 WOKLŽ ÕU??$ s??Ž ¨WIÐUÝ WO�öŽ≈ Włdš w??� …bzUH� t²�dý UN²LÒ?E½ w²�« WOŽuD�« …—œUG*« s� bOH²�� 1300 …—œUG� ‰öš s� ¨UNOHþu� ÕU−M�« «c¼ UFłd� ¨W³Iðd� X½U� 1560 q�√

åXOžË—Ë√ò 5Ð Ÿ«dB�« WNł«uK� œuF¹ UN�ULŽË

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

wz«uAF�« sJ��« s� V½Uł d¹œU�√ wŠ«u{ w�

WOÐdG*« ¡«d×B�« WOC� …—U??Ł≈ v??�≈ U¼uŽb¹ X¹uB²�« WOKLŽ o³�²Ý w²�«  UA�UM*« w� rž— ¨q³I*« Ÿu³Ý_« w� WO�UHðô« ŸËdA� vKŽ w� ¡UCŽ√ qÓ?³ � s� tF�— - fL²K*« Ác¼ Ê√ Íuš«— tLŽe²¹ Íc�« ¨r�U(« w³FA�« »e(« Æt�H½ …—U¹e�« s� ÂU¹√ bOFÐ ådOOG²�«ò «c¼ wðQ¹Ë d??¹“Ë ¨w??½U??L??¦??F??�« s??¹b??�« b??F??Ý U??N??Ð ÂU???� w??²??�« ¨UO½U³Ý≈ v??�≈ ¨ÊËU??F??²??�«Ë WOł—U)« ÊËR??A??�« UOLÝ— WO½U³Ýù« W�uJ(« UNO� XMKŽ√ w²�«Ë W??O??ЗË_« WOŠöH�« WO�UHðô« ÓŸËd??A??� UNLŽœ WO½U³Ýù« W�uJ(« X½U�Ë Æ»dG*« l� …b¹b'« ¨Í—U'« d¹«d³� s� oÐUÝ X�Ë w� ¨XMKŽ√ b� WŠöH�« d¹“Ë ¨w²OO½U� ”U¹—√ qOGO� ÊU�� vKŽ w� …b??¹b??'« WO�UHðô«ò Ê√ ¨Íd׳�« bOB�«Ë Âb�ð ôåË åW??½“«u??²??� dOž …b??¹b??'« UN²GO� ÆåUO½U³Ý≈ `�UB� w� ÊU??³??Ýù« Êu??O??�«d??²??ýô« »«u??M??�« ÊU???�Ë s� q�√ q³� ¨UC¹√ «uMKŽ√ b� wÐË—Ë_« ÊU*d³�« s� rNz«dE½ V½Uł v�≈ rN�UHD�« ¨5Žu³Ý√ Ác¼ ŸËdA0 WŠUÞù« qł√ s� w³FA�« »e(« …—U−²�« WM' WI�«u0 wEŠ Íc??�« ¨WO�UHðô« W??O??ЗË_« WOF¹dA²�« W�ÝR*« w??� WOł—U)« W??�U??Ž W??�??K??ł w???� X??¹u??B??²??K??� t???Šd?? Ô ?Þ —Ó dÒ ???I???ðË ÆÍ—U'« d¹«d³� nB²M� w� bÓ?IFðÔ ¨W�ÝRLK� wЗË_« ÊU*d³�« w� 5Ðe(« u¦K2 oH²¹Ë ÆWO�UHðô« Ác??¼ s??� w³KÝ n??�u??� –U??�??ð« vKŽ Âb�ð ô UN½≈ w³FA�« »e??(« ¡UCŽ√ ‰uI¹Ë ¨ÊuO�«d²ýô« Èd¹ 5Š w� ¨UO½U³Ý≈ `�UB� ¡U??�b??�√ rNH�uÐ …œU???Ž r??N??O??�≈ d?Ó ????E??M??¹Ô s??¹c??�« W??Ðd??{ò Êu??J??²??Ý W??O??�U??H??ðô« Ác???¼ Ê√ ¨»d???G???*« ÆWO½U³Ýù« WŠöHK� åWO{U�

WFL'« 1674 ∫œbF�«

‫»ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ« ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺗﻜﺒﺪﻫﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﻤﻼﻳﻴﺮ‬

¡UM³�« w� 5³�²M� ŸuK{ w� oOIײ�« d¹œU�QÐ wz«uAF�« Æ UO�ËR�*« b¹bײРw{UI�«Ë ¨WOKš«b�« d¹“Ë Èb� »b²M*« cOHMð —UÞ≈ w� wðQ¹ WM−K�« qLŽ Ê√ —œUB*« fH½ Ô  b�√Ë l� WOKš«b�« d??¹“Ë ÁbIŽ Íc??�« l??Ýu??*« ¡UIK�«  UO�uð U� ¨t�H½ ‚UO��« w�Ë ÆnK*« w� WKšb²*« `�UB*« nK²��  UDK��« UNðdýUÐ w²�« ÂbN�« WOKLŽ s� ÊË—dC²*« ‰«e¹ q� dI� ÂU??�√ WOłU−²Šô«  UH�u�« s� WŽuL−� ÊuLEM¹ sŽ rNC¹uF²Ð 5³�UD� ¨Ê«dLF�« W�dýË d¹œU�√ W¹bKÐ s� X{dFð w²�« ÂbN�« WOKLŽ ¡«dł s� U¼ËbÒ?³Jð w²�« dzU�)« WO�uI(«  P¾ON�« iFÐ qšbð Ê√ dE²M¹ UL� ÆrN�“UM� UN� UNK�uð b??F??Ð s??¹—d??C??²??*« ¡ôR???¼ V??�U??D??� r???Žœ j??š v??K??Ž X�u�« w� ¨d�_UÐ 5OMF*« iFÐ ·dÞ s� …—“Ó «R�  U³KDÐ ÁU& U??×??{«Ë U�U�I½« wK;« ÂU??F??�« Í√d???�« bNA¹ Íc??�« Íc�« X�u�« wH� ¨ÂbN�«  UOKLŽË wz«uAF�« ¡UM³�«  UOŽ«bð «u½U� s¹c�« WH�«Ë ¨ÂbN�« ‰ULŽ√ 5F³²²*« WO³Kž√ rŽbð w� ¨¡«—ü« iFÐ V¼cð ¨Êu¹“UN²½« ’U�ý√ rN½QÐ tz«—Ë v�≈  «—«c½≈ tOłuð WDK��« vKŽ ÊU� t½≈ ‰uI�« v�≈ ¨qÐUI*« ¡UM³�« w� «uÞ—u²¹ Ê√ q³� ¨rNOKŽ W−(« W�U�ù 5OMF*« V�UD¹ 5??Š w??� ¨WO�U� m�U³� rNM� lOCðË wz«uAF�« ÁU& UN�eŠ w� WDK��« —«dL²ÝUÐ Y�U¦�« Í√d�« »U×�√ v�≈Ë d¹œU�√ WM¹b� v�≈ W¾O�*« WO½«dLF�« d¼«uE�« lOLł Æ«tDO×�

2012Ø02Ø10

…dO�*«  U�dA�« ÈbŠ≈ ¨åXOžË—Ë√ò W�dý ‰ULŽ oKÞ√  UłU−²Šô« s� …b¹bł W�uł ¨wDÝu²*« W−MÞ ¡UMO* U� WOHKš vKŽ ¨Í—U'« Ÿu³Ý_« lKD� w�  U�UB²Žô«Ë rK��« ‚UHð« UNOKŽ `{√ w²�« WAN�« WOF{u�«ò ÁËd³²Ž« ‰ULFK� WK¦L*« WOÐUIM�«  PON�« 5Ð l�u*« ¨åwŽUL²łô« ÆWOzUM*«Ë WOK;«  UDK��« W¹UŽdÐ ¨W�dA�«Ë œuMÐ »dCð W�dA�«ò Ê√ Êu−²;« ‰ULF�« d³²Ž«Ë ‚UHð« ‚d�ðò UN½√ UL� ¨åjzU(« ÷dŽ qGA�« W½Ëb� ¨å‰ULF�«  UOKO¦9 l� t²F�Ë w²�« wŽUL²łô« rK��« s� ¨‰ULF�« s� WŽuL−* åwHF�ðò œdDÐ X�U� YOŠ ¨WOÐUIM�« VðUJ*« w� ¡UCŽ√Ë ¡«d??ł_« uÐËbM� rNMOÐ wK¦2 5ÐË UNMOÐ WI�UF�« jIM�« WA�UM� XC�— U�bFРƉULF�« ÊUOÐ w� ¨wDÝu²*« ¡UMO*« ‰ULŽ WÐUI½ XLNð«Ë ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ ‰ULF�« UNLE½ WOłU−²Š« WH�Ë öð  U�UN²½ô« W�—U³�å?Ð ¡UMO*« …—«œ≈Ë WOK;«  UDK��« U¹UC� ÁU& XLB�« «e²�« d³Ž ¨åW�dA�« UNÐ X�U� w²�« ÆådL¦²�*« W¹ULŠ WD�U¹ X%ò ‰ULF�« q³� «u{Uš s¹c�« ¨åXOžË—Ë√ò W�dý ‰ULŽ bŽuðË wDÝu²*« ¡UMO*« XÒ?Ký WO�U²²�  UЫd{≈ —uNý WFCÐ w� ÊËdL²�OÝ rN½√ …d³²F� ¨dzU�š w� t� X³³�ðË U¼uH�Ë w²�« ¨rN³�UD* WÐU−²Ýô« 5Š v�≈ rNðUłU−²Š« …œbF²� åXOžË—Ë√ò W�dý «e²�« UNMOÐ s�Ë ¨åWŽËdA*«å?Ð WOMN*« W�ö��«Ë W×B�« dO¹UF� «d²ŠUÐ  UO�M'« eOOL²�« Âb??ŽË ‰ULFK� W¹UL(« qzUÝË lOLł dO�uðË WO�UHð« oKšË ¨qGA�« Êu½U�  UOC²I* U�«d²Š« ¨rNMOÐ WÐUI½  dÒ?³Ž UL� ÆÃU²½ù« w�dÞ W×KB� wŽ«dð WOŽULł ‰ULF�« l� UNO³�²M� s�UCð sŽ wDÝu²*« ¡UMO*« ‰ULŽ v�≈ ŸUDI�« s??Ž W�ËR�*«  U??N??'« W??O??Ž«œ ¨s??¹œËd??D??*« ÆåUN²L� sŽ ÃËd)«ò

Ê√ …b??�R??� ¨s??¹—œU??G??*« 5??Ð s??� ¡«—b????*« i??F??Ð œbŽ hOKIð v�≈ W�U{≈ ¨hMð …b¹b'« WKJON�« 5²¹d¹b� À«bŠ≈ vKŽ ¨W¹d¹b� 11 v�≈  U¹d¹b*« W¹cOHMð W¹d¹b�Ë W�UF�« …—«œù« w� 5²I×K� d¹b*« bŽU�� ¨7??¹Ë“ lO�d�« b³Ž v�≈ bM�²Ý ÆW�dAK� Í—U−²�« ÂUF�« s� ·bNð …—«œù« Ê√ —œUB*« fH½ X�U{√Ë qš«œ W�UJ(« d¹uDðò v�≈ …b¹b'« WKJON�« ¡«—Ë bIF�« l� UOýU9 ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dý qÐUI� ¨W�Ëb�« l� W�dA�« tÚ?²FÒ?�Ë Íc�« Z�U½d³�«≠ UNł«dšSÐ qOHJ�« w�U*« rŽb�« vKŽ UN�uBŠ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ¨WLONMÐ f¹—œ≈ `$ hOKIð w� ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dA� s� œbF�« qI²½« –≈ ¨W�dA�« qš«œ  U¹d¹b*« œbŽ w� …—«œù« X×$ Ê√ bFÐ ¨W¹d¹b� 11 v�≈ 23 w� UN�dð v�≈ W�ÝR*« dÞ√ s� WŽuL−� l�œ l�u*« ‚UHðö� UIO³Dð ¨WOŽuD�« …—œUG*« —UÞ≈ ÆW�dA�« wHþu* WK¦L*«  UÐUIM�« 5??ÐË UNMOÐ bł«uð sŽ W�dA�« qš«œ s� —œUB� XŁb%Ë

sŽ ÊuÐdC¹ WOK;«  UŽUL'« Ê«uŽ√ ◊UÐd�« w� ÂuO�« ÂUFD�«

—UFý X% dOš_« d¹UM¹ s� 21???�« w� ¡UCO³�« ÍËU�dÐ W¼e½ UMKO³Ý WF�U−K� WOŠUHJ�« W¹uN�UÐ Y³A²�«ò W�«d�Ë ‚u??I??ŠË WOÐUIM�«  U??¹d??(« s??Ž ŸU�bK� ÂuO�« WOK;«  U??ŽU??L??'« uHþu� ÷u??�??¹ ÆåWOŽUL'« WKOGA�« ÂU??�√ ÂU??F??D??�« s??Ž U??Ыd??{≈Ë U�UB²Ž« WFL'« ⁄ö??Ð t??H??�Ë U???� v??K??Ž Êu???H???þu???*« Z??²??×??¹Ë wŠ w� WOK;«  UŽUL−K� W�UF�« W¹d¹b*« dI�  UŽUL'« wHþu�Ë ‰ULF� WOMÞu�« WF�U−K� U0 W³�UDLK� ©WOKš«b�« …—«“Ë WI×K�® å÷U¹d�«ò ÍœU9å?Ð ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨WOK;« ¨¡ôR??¼ ÷u�¹Ë ÆåW�œUF�« rN³�UD�å?Ð ÁuH�Ë v�≈ UOŽ«œ ¨å—«u(« »UÐ ‰UH�≈ w� WOKš«b�« …—«“Ë W¹Už v�≈Ë fOL)« f�√ cM�≠ 5�u¹ Èb� vKŽ v�≈ WÐU−²Ýô«Ë ¡UMÐË Íbł —«uŠ `²� …—Ëd{ W³�UDLK� ¨qLF�« sŽ UOMÞË UЫd{≈ ≠WFL' ÂuO�« ·Ëdþ w� qLFð w²�« ¨WOŽUL'« WKOGA�« V�UD� ŸUł—≈ t??Ý√— vKŽË ¨w³KD*« rNHK* WÐU−²ÝôUÐ ÆåW³F�ò UN½≈ «u�U� ÂbŽË ”U� w� WOÐUI½ »U³Ý_ s¹œËdD*« lOLł œuŽu�UÐ ¡U�u�« ÂbFÐ UN�H½ WKOGA�«  œb½Ë w²�« W??O??�U??*«  U????�“_« Z??zU??²??½ 5??H??þu??*« qOL% ŸUL²ł« ‰öš —UÞù« «c¼ w� rN� UN1bIð - w²�« w� 5ÝdHðË ÊUL�—≈®  UŽUL'« iFÐ UN�dFð q( qšb²�UÐË w{U*« d³M²ý 19 a¹—U²Ð bIŽ ¨WOHÝuO�« w??� —u??²??M??J??�« ¨—u??{U??M??�« œu??Žu??�« Ê√ ô≈ ¨WOÐUIM�«  U??¹d??(« qJA� w� dOLÝ wMÐË nOÝd� w� 5�dÐ W�Uš ¨cOHM²�« v�≈ UNI¹dÞ b& r� …—u�c*« ÆÆ© WJ³¹dš jI� VKD²¹ WOÐUIM�«  U??¹d??(« VKD� Ê√ ¡UCŽ√ »«d{ù« w� „—UA¹Ë ·UB½≈Ë W�ËR�*« …—«œù« ·dÞ s� «—«d� ¡U??M??�√Ë »U??²??�® w??M??Þu??�« fK−*« Ó sJ1 WOIOIŠ q�UA� w½UFð w²�« ¨WKOGA�« WOLOK�ù«Ë WOK;« ŸËdHK� ‰U??*« w²�«Ë ¨5ŠË X�Ë Í√ w� UNOKŽ ·u�u�« ¡UCŽ√ v??�≈ W�U{≈ ©W¹uN'«Ë ‰UL²Šô« vKŽ WOBŽ X׳�√ u??¼Ë ¨W???????¹—«œù« W??M??−??K??�« ÆWKOGA�« Ác???¼ ·d???Þ s??� ¡e?????'« w?????� q????šb????¹ ¨UN�H½ WKOGA�«  œb???¼Ë Z�U½d³�« s� Y�U¦�« …ôU³� ô —«dL²Ý« ‰UŠ w� Ád�√ Íc??�« w�UCM�« …d�c*UÐ W�ËR�*« …—«“u�« ¨w??M??Þu??�« f??K??−??*« qJAÐ bOFB²�UÐ ¨WO³KD*« —«d????I????� «c????O????H????M????ðË Ê√ —dI*« s� YOŠ ¨d³�√ w??M??Þu??�« f???K???−???*« WOMÞË …dO�� rOEMð r²¹ W??F??�U??−??K??� l????Ыd????�« d??¹«d??³??� s???� 29???????�« w???� ‰U??L??F??� W???O???M???Þu???�« s� oKDM²Ý ¨Í—U????'«  UŽUL'« wHþu�Ë ◊UÐd�« w� œU??%ô« dI� ©Æ‘ Æ ƫ® WOK;« WOKš«b�« …—«“Ë dI� u×½ —«b???Ð b??I??F??½« Íc?????�« WOKš«b�« d¹“Ë dBMF�« bM×�« Æå÷U¹d�«ò wŠ w� —«b?????�« w????� œU???????%ô«

‫ﺗﻨﺪﻳﺪﺍ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻧﻤﻂ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻃﻠﺒﺔ ﺷﻌﺒﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ‬

͜˫b�« …—«“Ë ÂU�√ Êu−²×¹ W¹dOCײ�« ÂU��_« W³KÞ ◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

ÂU��_« W³KÞ WH�Ë w� W¹dOCײ�« W¹dOC% ¡U???G???�≈ …—Ëd????C????Ð ¨t???M???� W??�??�??M??Ð …“Ułù« v�≈ Ãu�uK� w�Ë_« ¡UI²½ô« v�≈ Ãu�u�« W�d� WŠUð≈Ë WOMN*« œUB²�ô«Ë ¡UBŠû� UOKF�« WÝ—b*« …“U??łù« wK�U×Ð …u??Ý√ ¨wIO³D²�« ÆW¹œUB²�ô« ÂuKF�« w�

p�– …d³²F� ¨å UF�U'« w�UÐ v�≈ ÂU??�??�_« cOLKð o??Š w??� åU??�U??×??ł≈ò ÆW¹dOCײ�« v�≈ ÊuL²M*« cO�ö²�« V�UÞË ¨W¹dOCײ�« ÂU��_« e�«d� s� œbŽ å¡U??�??*«ò X??K??�u??ð ¨r??N??� ÊU??O??Ð w??�

WOÝUÝ_« …“U???łù« w??� s�ײ�� Âu??K??F??�« W???F???�U???ł Ãu????�u????� ◊d???A???� WOŽUL²łô«Ë WO½u½UI�«Ë W¹œUB²�ô« v??�≈ ‚«b???Ð  —U????ý√Ë Æå◊U???Ðd???�« w??� rOLFð Âb??Ž ‰u??I??F??*« d??O??žò s??� t??½√ W³�M�UÐ W³FA�« Ác¼ Ãu�Ë WO½UJ�≈

W¹dOCײ�« ÂU��_« W³KÞ rE½ W??O??L??O??K??F??²??�« e???�«d???*« n??K??²??�??� w???� W??H??�Ë ¨f??O??L??)« f???�√ ¨W??J??K??L??L??K??� rOKF²�« …—«“Ë dI� ÂU�√ WOłU−²Š« b??O??Šu??ð Âb???F???Ð «b???¹b???M???ð ¨w???�U???F???�« W³KÞ …b??zU??H??� …«—U??³??*« ¡«d???ł≈ j??/ vKŽ ¨…—U??−??²??�«Ë œU??B??²??�ô« W³Fý `L�ð w²�« Èd??š_« VFA�« —«d??ž ”—«b??????*« s????� œb?????Ž Ãu????�u????Ð r???N???� ÆUOKF�« rN²H�Ë ‰öš ¨Êu−²;« l�—Ë w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë d??I??� ÂU???�√ ¨d???Þ_« s??¹u??J??ðË wLKF�« Y??×??³??�«Ë ¨ «—U??F??A??�«Ë  U??²??�ö??�« s??� «œb????Ž w� U??M??I??Š U??M??O??G?Ú ????Ðò U???N???Ý√— v??K??ŽË ¨åUMOGÚ?Ð w?Ò ????K??�« W³FA�«Ë ÆÆW??O??K??J??�« `²HÐ W??�ËR??�??*«  U??N??'« 5³�UD� ’uB�Ð ‰ËR??�??�Ë Íb??ł —«u???Š ÆW¹dOCײ�« ÂU��_« cO�öð ‚U�¬ WI�M� ¨‚«b?????Ð W??L??O??�√ X???�U???�Ë w� W??¹d??O??C??×??²??�« ÂU???�???�_« c??O??�ö??ð «u??�b??I??ð W??³??K??D??�« Ê≈  U??D??Ý r??O??K??�≈ WO�u�«  UN'« v�≈ w³KD*« rNHK0 ¨ UH�u�«Ë  ôUCM�« s� W�KÝ bFÐ ¨q???(« v???�≈ t??I??¹d??Þ b??−??¹ Ê√ ÊËœ rNHK�  U¹u�Ë√ 5Ð s� Ê√ WHOC� …eO� vKŽ ‰uB(« ¡UG�≈ò ¨w³KD*«


‫‪06‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪1674 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إدريس لكريني‪ ،‬أستاذ العالقات الدولية ومنسق مجموعة الدراسات الدولية حول إدارة األزمات بكلية احلقوق مبراكش‪ ،‬إن أمام احلكومة اجلديدة حتدي تفعيل الدبلوماسية املغربية في محيطها‬ ‫اإلقليمي والدولي‪ ،‬مضيفا أن تقييم أداء وزارة اخلارجية أمر سابق ألوانه؛ على اعتبار أن تقييم األداء الدبلوماسي لدولة ما ال ينبني على كثافة التحركات واالتفاقيات واملعاهدات املبرمة؛ بقدر ما يتأسس‬ ‫وصحة اإلستراتيجية التي اعتمدها سعد الدين العثماني‪ ،‬وزير اخلارجية‪،‬‬ ‫على جناعة القرارات املتخذة ومدى حتقيقها لألهداف املرجوة وانعكاساتها على املصالح العليا للدولة‪ ،‬لكنه اعترف باملقابل بسالمة‬ ‫ّ‬ ‫مع كل من اجلزائر وإسبانيا وهي اإلستراجتية التي تضع ضمن أولوياتها التقدم في العالقات على مستوى القضايا املتفق حولها دون إثارة القضايا اخلالفية‪.‬‬

‫» إن الرباط تسعى إلى تدارك تراجعها الدبلوماسي في العقدين األخيرين‬

‫أستاذ العالقات الدولية قال لـ«‬

‫لكريني‪ :‬من مصلحة املغرب جتنب القضايا اخلالفية مع اجلزائر وإسبانيا‬ ‫حاوره‪ :‬امحمد خيي‬ ‫ م��ا ه��و تقييمك األ ّول ��ي ألداء‬‫الدبلوماسية املغربية بعد تعيني‬ ‫وتنصيب احلكومة اجلديدة؟‬ ‫< يبدو أن أداء الدبلوماسية‬ ‫املغربية في السنوات األخيرة‬ ‫ك���ان م��ت��س��رع��ا وم��ض��ط��رب��ا في‬ ‫ت��دب��ي��ر م��ج��م��وع��ة م��ن القضايا‬ ‫ال��ه��ام��ة‪ ،‬ب��ف��ع��ل امل��رك��زي��ة التي‬ ‫طبعت م��ق��ارب��ة ه��ذه القضايا‪،‬‬ ‫حيث ظلت السياسة اخلارجية‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي�����ة‪ ،‬ف������ي ك���ث���ي���ر من‬ ‫املناسبات‪ ،‬في موقع الدفاع ور ّد‬ ‫الفعل وليس في موقع املبادرة‬ ‫وال��ف��ع��ل‪ ،‬إذ اس��ت��أث��رت قضية‬ ‫ال��ص��ح��راء امل��غ��رب��ي��ة باهتمام‬ ‫كبير ضمن هذه السياسة‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى موقعها املتميز على رأس‬ ‫ق��ائ��م��ة ال��ق��ض��اي��ا ال��ت��ي تندرج‬ ‫ضمن املصالح العليا واحليوية‬ ‫ل��ل��ب��اد؛ وه��و م��ا جعلها تؤثر‪،‬‬ ‫بشكل ملحوظ‪ ،‬في مامح هذه‬ ‫ال��س��ي��اس��ة وت��ت��ح��ك��م‪ ،‬بصورة‬ ‫كبيرةن ف��ي مسارها‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫ت��رج��م��ه اع��ت��دال الدبلوماسية‬ ‫املغربية في العديد من املناسبات‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة وال��دول��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا هو‬ ‫الشأن من خال املوقف املغربي‬ ‫ال���رس���م���ي م����ن ح�����رب اخلليج‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة وم����ن ق��ض��ي��ة الشرق‬ ‫األوس�����ط واحل��م��ل��ة األمريكية‬ ‫ملكافحة م��ا تسميه «إرهابا»‪..‬‬ ‫علما أنّ تبدل العاقات الدولية‬ ‫في العقود الثاث األخيرة‪ ،‬من‬ ‫حيث أبعادها ودوافعها‪ ،‬وتعدد‬ ‫الفاعلني فيها ووج���ود تداخل‬ ‫ب��ني ال��ش��أن��ني احمل��ل��ي والدولي‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ل���اع���ت���م���اد امل���ت���ب���ادل‬ ‫وتشابك املصالح وتنامي البعد‬ ‫االقتصادي في العاقات الدولية‬ ‫وارت�����ب�����اط ال����ق����رار اخل���ارج���ي‬ ‫ل���ل���دول ب���امل���ص���ال���ح‪ ،‬مبختلف‬ ‫جتلياتها وأبعادها السياسية‬ ‫واالق���ت���ص���ادي���ة والعسكرية‪،‬‬ ‫وت���ع���ق���د ال���ق���ض���اي���ا واألزم�������ات‬ ‫الدولية‪ ..‬يفرض (ه��ذا التب ّدل)‬ ‫ع��ق��ل��ن��ة أك��ب��ر وم��ش��ارك��ة أوسع‬ ‫مل��خ��ت��ل��ف ال��ف��اع��ل��ني ف���ي اتخاذ‬ ‫أي‬ ‫ال��ق��رار اخل���ارج���ي‪ ،‬ل��ت��اف��ي ّ‬ ‫ارجتال ُمكل ِ�ّف‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬وعاوة على‬ ‫القضايا واألول��وي��ات الداخلية‬ ‫امللحة املطروحة أمام احلكومة‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬جت���د ه���ذه األخيرة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا أم������ام حت�����دي تفعيل‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫محيطها اإلقليمي والدولي‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا حمله التصريح احلكومي‪،‬‬ ‫ال������ذي ص�����وت ع��ل��ي��ه البرملان‬ ‫م���ؤخ���را‪ ،‬خ��اص��ة أن الدستور‬ ‫امل���ع��� ّدل (ي��ول��ي��وز ‪ )2011‬دعم‬ ‫ص��اح��ي��ات السلطة التنفيذية‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬على مستوى‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ت����داول م��ج��م��وع��ة من‬ ‫القضايا ذات الصلة في املجلس‬ ‫احل���ك���وم���ي (ال���ف���ص���ل ال�‪،)92‬‬ ‫إضافة إلى منح رئيس احلكومة‬ ‫ص���اح���ي���ات واس���ع���ة تتجاوز‬ ‫تنسيق ال��ع��م��ل احل��ك��وم��ي إلى‬ ‫مم���ارس���ة ال��س��ل��ط��ة التنظيمية‬ ‫(ال��ف��ص��ل ال�‪ ،)90‬وب��ل��ورة عمل‬ ‫حكومي متضامن (الفصل ال�‪93‬‬ ‫من الدستور) ناهيك عن وجود‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة دي���ن���ام���ي���ة مشهود‬ ‫لها بالكفاءة على رأس وزارة‬ ‫اخلارجية والتعاون املغربية‪..‬‬ ‫وإلى حدود الساعة‪ ،‬يبدو تقييم‬ ‫أداء الدبلوماسية املغربية في‬ ‫ظ���ل احل��ك��وم��ة اجل���دي���دة أم���را‬ ‫سابقا ألوان���ه‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫تقييم األداء الدبلوماسي لدولة‬ ‫ما ال ينبني على كثافة التحركات‬ ‫واالتفاقيات واملعاهدات املُب َرمة‬ ‫(كمؤشر قانوني لتفسير السلوك‬ ‫اخلارجي)‪ ،‬بق ْدر ما يتأسس على‬ ‫جناعة القرارات املُت� ّ َخذة ومدى‬ ‫َ‬ ‫األه�������داف املرجوة‬ ‫حت��ق��ي��ق��ه��ا‬ ‫وان��ع��ك��اس��ات��ه��ا ع��ل��ى املصالح‬ ‫العليا للدولة‪ ،‬وه��و ما يتطلب‬ ‫قدرا كافيا من الوقت‪.‬‬ ‫ ي� �ب ��دو أن وزي � ��ر اخلارجية‬‫اجل ��دي ��د ي �ع �ت �م��د م ��ع اجلزائر‬ ‫وإس �ب��ان �ي��ا إس�ت��رات�ي�ج�ي��ة تضع‬ ‫ض �م��ن أول��وي��ات �ه��ا ال �ت �ق��دم في‬ ‫العالقات على مستوى القضايا‬ ‫املتفق حولها دون إثارة القضايا‬ ‫اخل��الف�ي��ة‪ ،‬م��ا م��دى جناعة هذا‬ ‫التوجه؟‬ ‫< لقد أك�ّدت التحوالت الدولية‬ ‫ال��ك��ب��رى ال���ت���ي أع��ق��ب��ت نهاية‬ ‫احل�����رب ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة أن‬ ‫حتقيق السلم واألم��ن الدوليني‬ ‫ون��ب��ذ احل����روب واخل���اف���ات لن‬ ‫يتأت�ّى‪ ،‬في ج��زء كبير منه‪ ،‬إال‬ ‫من خال اعتماد تدابير وقائية‬

‫الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى استقباله سعد الدين العثماني (أ ف ب)‬

‫تقوم على التعاون والتنسيق‬ ‫وت��ش��ب��ي��ك امل��ص��ال��ح واالعتماد‬ ‫امل��ت��ب��ادل ب��ني ال�����دول‪ ،‬وه���و ما‬ ‫تنبهت إليه واقتنعت به الكثي ُر‬ ‫م��ن دول أورب�����ا‪ ،‬ال��ت��ي خرجت‬ ‫م��أزوم��ة م��ن ح���روب م��دم��رة في‬ ‫منتصف ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬حيث‬ ‫بادرت إلى نبذ خافات املاضي‬ ‫وإل�������ى اس���ت���ح���ض���ار مصالح‬ ‫ال��ش��ع��وب واألج���ي���ال القادمة‪،‬‬ ‫لتقدم منوذجا رائعا وواعدا في‬ ‫التكتات اإلقليمية وفي حتقيق‬ ‫التنمية والدميقراطية‪..‬‬ ‫إن وظيفة السياسة اخلارجية‬ ‫ل���ل���دول ل���م ت��ع��د م��ق��ت��ص��رة على‬ ‫نسج وتعزيز العاقات التقليدية‬ ‫بني ال��دول وتدبير األزم��ات‪ ،‬بل‬ ‫أص��ب��ح��ت حت��م��ل ع��ل��ى كاهلها‬ ‫م��س��ؤول��ي��ات ج���س���ام��� ًا‪ ،‬ترتبط‬ ‫ب��ج��ل��ب االس��ت��ث��م��ارات وتعزيز‬ ‫امل��ص��ال��ح ال��ع��ل��ي��ا ل���ل���دول���ة‪ ،‬في‬ ‫جوانبها ومظاهرها املختلفة‪،‬‬ ‫إضافة إلى املساهمة في خدمة‬ ‫قضايا السلم واألمن الدوليني‪.‬‬ ‫وصحة‬ ‫وأعتقد شخصيا بسامة‬ ‫ّ‬ ‫ه��ذا اخل��ي��ار ال���ذي حت��دث��ت عنه‬ ‫في سؤالك‪ ،‬بل دع� ُ‬ ‫�وت إليه غير‬ ‫ما م ّرة وفي مناسبات ع ّدة على‬ ‫م��س��ت��وى ال��س��ع��ي إل����ى تعزيز‬ ‫العاقات االقتصادية والتجارية‬ ‫واملصلحية عموديا مع اجلزائر‬ ‫وإس���ب���ان���ي���ا (ع����ب����ر ال���ق���ن���وات‬ ‫الرسمية) وأفقيا (عبر فعاليات‬ ‫مختلفة من جمعيات وجامعات‬ ‫وإع��������ام وأح���������زاب سياسية‬ ‫وم���راك���ز ث��ق��اف��ي��ة ودبلوماسية‬ ‫اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة)‪ ..‬ذل���ك أن‬ ‫تشبيك العاقات واملصالح بني‬ ‫ال����دول ه��و ال��ض��ام��ن الستمرار‬ ‫ه��ذه العاقات وصمودها أمام‬ ‫أي منزلق‪ ،‬بل والكفيل بالتفكير‬ ‫بج ّدية وإرادة حقيقية في بلورة‬ ‫ح��ل��ول ع���ادل���ة ف��ع���� ّ�ال��ة ملختلف‬ ‫املشاكل وتذليل القضايا العالقة‪،‬‬ ‫حماية لهذه املصاحلة وحفاظا‬ ‫على هذه العاقات املتينة‪.‬‬ ‫ رغ � ��م احل ��رك� �ي ��ة السريعة‬‫ال �ت��ي أب���ان ع�ن�ه��ا س �ع��د الدين‬ ‫ال �ع �ث �م��ان��ي‪ ،‬ي��ؤك��د ال �ك �ث �ي��ر من‬ ‫امل��راق �ب��ني أن امل �ل �ف��ات الكبرى‬

‫ل�ل�خ��ارج�ي��ة امل �غ��رب �ي��ة ت�ب�ق��ى في‬ ‫ي��د امل �ل��ك وم��ا ي�س�م��ى «حكومة‬ ‫ال��ظ��ل»‪ ،‬خ�ص��وص��ا ب�ع��د تعيني‬ ‫الطيب الفاسي الفهري‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية السابق‪ ،‬مستشارا‬ ‫للملك؟‬ ‫< اعتبارا لألساس الدستوري‪،‬‬ ‫يحظى امللك مبكانة رئيسية في‬ ‫مجال صناعة القرار اخلارجي‪،‬‬ ‫ف��ب��م��وج��ب ال��ف��ص��ل ال�‪ 42‬من‬ ‫ال���دس���ت���ور؛ ي��ع��ت��ب��ر امل���ل���ك هو‬ ‫«امل��م��ث��ل األس��م��ى ل��ل��دول��ة ورمز‬ ‫وحدة األمة وضامن دوام الدولة‬ ‫واس��ت��م��راره��ا»‪ ..‬وه��و الساهر‬ ‫على احترام التعهدات الدولية‬ ‫للمملكة‪ .‬كما يتيح ل��ه الفصل‬ ‫ال�‪ 47‬تعيني رئيس احلكومة‪..‬‬ ‫وه�����و ال������ذي ي������رأس املجلس‬ ‫الوزاري‪ ،‬مبوجب الفصل ال�‪48‬‬ ‫م��ن ال��دس��ت��ور‪ ،‬ومينحه الفصل‬ ‫ال�‪ 53‬ص��ف��ة «ال���ق���ائ���د األعلى‬ ‫ويخول‬ ‫للقوات املسلحة امللكية»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫له الفصل ال�‪ 54‬رئاسة املجلس‬ ‫األعلى لألمن‪ ،‬وهو الذي يعتمد‬ ‫السفراء لدى الدول واملنتظمات‬ ‫عتمد لديه السفراء‬ ‫الدولية و ُي َ‬ ‫ومم��ث��ل��ي امل��ن��ظ��م��ات الدولية‪.‬‬ ‫كما يوقع ع��ددا م��ن املعاهدات‬ ‫وي�����ص�����ادق ع��ل��ي��ه��ا مبقتضى‬ ‫الفصل ال�‪،55‬‬ ‫ف������ي������م������ا‬

‫مينحه الفصل ال�‪ 59‬إمكانية‬ ‫اإلعان عن حالة االستثناء‪..‬‬ ‫وه������ن������اك ش������رك������اء آخ��������رون‬ ‫ي��س��اه��م��ون‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب امللك‪،‬‬ ‫ف��ي نسج السياسة اخلارجية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ك��رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ووزي������ر اخل���ارج���ي���ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫بعد ص���دور م��رس��وم ‪ 20‬يناير‬ ‫‪ 1995‬م��ن خ��ال إع���داد وتنفيذ‬ ‫عمل احلكومة في امليادين التي‬ ‫ته� ُ ّم عاقات املغرب اخلارجية‬ ‫وت��وج��ي��ه ال��ع��م��ل الدبلوماسي‬ ‫وتنمية التعاون الدولي‪ ..‬إضافة‬ ‫إل���ى ب��اق��ي ال�����وزراء ومؤسسة‬ ‫البرملان‪ ،‬من خال الدبلوماسية‬ ‫البرملانية‪..‬‬ ‫لقد عمل الدستور امل��ع� ّدل على‬ ‫السلط‬ ‫جت����اوز ال��ت��داخ��ل ب���ني ّ‬ ‫وت��وض��ي��ح��ه��ا وت��وس��ي��ع��ه��ا‪ ،‬مبا‬ ‫مي���ك���ن أن ي��س��ه��م ف����ي جت����اوز‬ ‫االج���ت���ه���ادات امل��ن��ح��رف��ة؛ غير‬ ‫أن ذل��ك ي��ظ��ل مرتبطا بطبيعة‬ ‫ال��ن��خ��ب احل��ك��وم��ي��ة وبقدرتها‬ ‫ع��ل��ى أج����رأة ه���ذه املقتضيات‬ ‫وحتريكها ميدانيا ومواجهة‬ ‫كل ما من شأنه أن يؤثر بالسلب‬ ‫على صاحياتها الدستورية في‬ ‫ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬ف��ي إط���ار سياسة‬ ‫خ��ارج��ي��ة منسجمة تستحضر‬ ‫املصالح العليا للباد‪.‬‬ ‫ تقدم امل�غ��رب‪ ،‬ف��ي األسبوع‬‫األخير‪ ،‬بقرار إلى مجلس‬

‫األم���ن ح ��ول األزم� ��ة السورية‪،‬‬ ‫ف �ه��ل ه� ��ذا م ��ؤش ��ر ع �ل��ى عودة‬ ‫امل�غ��رب إل��ى ال��واج�ه��ة اإلقليمية‬ ‫العربية مع احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫أم إن األمر مرتبط بعضويته في‬ ‫مجلس األمن؟‬ ‫< ح��ق��ي��ق��ة‪ ،‬إن الدبلوماسية‬ ‫املغربية تراجعت خال العقدين‬ ‫األخيرين‪ ،‬من حيث حضورها‬ ‫ف������ي احمل����ي����ط����ني اإلق���ل���ي���م���ي‬ ‫وال��دول��ي؛ ويجد ذل��ك مبرراته‬ ‫ف���ي م��ج��م��وع��ة م���ن العوامل‬ ‫الداخلية واخل��ارج��ي��ة‪ ،‬فامللك‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره ال��ف��اع��ل الرئيسي‬ ‫ف���ي ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة املغربية‪،‬‬ ‫أصبح يعطي األولوية لقضايا‬ ‫واهتمامات داخ��ل��ي��ة‪ ..‬كما أن‬ ‫التطورات التي شهدتها قضية‬ ‫الصحراء في السنوات األخيرة‬ ‫(ط���رح م��ش��روع احل��ك��م الذاتي‬ ‫والترويج له دوليا واستئناف‬ ‫ج����والت م���ن امل���ف���اوض���ات بني‬ ‫امل����غ����رب وال���ب���ول���ي���س���اري���و)‪..‬‬ ‫إض������اف������ة إل�������ى امل����ت����غ����ي����رات‬ ‫ال��دول��ي��ة التي أعقبت انطاق‬ ‫مفاوضات «السام»‪ ،‬في بداية‬ ‫تسعينيات ال��ق��رن املنصرم‪،‬‬ ‫ودخ����ول ال��ط��رف الفلسطيني‬ ‫ونظيره اإلسرائيلي في غمار‬ ‫م��ف��اوض��ات م��ب��اش��رة وان���دالع‬ ‫أح���داث ‪ 11‬شتنبر وم��ا تاها‬ ‫من ان��خ��راط ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية في حملتها املرتبطة‬

‫«االأداء الدبلوما�سي ال يرتكز‬ ‫على كثافة التحركات‬ ‫واالتفاقيات املربمة‪ ..‬بقدر‬ ‫ما يتاأ�س�س على جناعة‬ ‫القرارات املتخذة‬ ‫ومدى حتقيقها‬ ‫للأهداف املرجوة»‬ ‫ادريس لكريني‬

‫مبكافحة «اإلرهاب»‪ ..‬وما ترتب‬ ‫ع���������ن ذل���ك م��ن إع����ادة رسم‬ ‫الت�����وازنات واخل��ي��ارات في‬ ‫املنطقة العربية على مستوى‬ ‫الصراع العربي ‪-‬اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫إضافة إلى الصراع الفلسطيني‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي األخ���ي���ر على‬‫السلطة‪ ..‬كلها عوامل صعبت‬ ‫وض��� ّي���ق���ت م���ن ف����رص القيام‬ ‫ب��أدوار دبلوماسية مغربية أو‬ ‫عربية طائعية في هذا الشأن‪.‬‬ ‫ب����ال����ن����س����ب����ة إل��������ى ال����ت����ح����رك‬ ‫الدبلوماسي للمغرب في محيطه‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬فقد بدا بصورة جل ّية‬ ‫مع اندالع األزمة في ليبيا‪ ،‬قبل‬ ‫بضعة أشهر‪ ،‬وتزايد مع تعق� ُّد‬ ‫الوضع في سوريا‪ .‬أما بالنسبة‬ ‫إلى التحرك احلالي في مجلس‬ ‫األمن فهذا أمر طبيعي‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى أن أهمية هذا اجلهاز األممي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫املسؤول الرئيسي عن‬ ‫باعتباره‬ ‫ح��ف��ظ ال��س��ل��م واألم����ن الدوليني‬ ‫وحلساسية قراراته وتأثيراتها‬ ‫ال��دول��ي��ة؛ ف��ع��اوة ع��ن الفرص‬ ‫التي يقدمها هذا التواجد‪ ،‬من‬ ‫ح��ي��ث إم��ك��ان��ي��ة دع���م القضايا‬ ‫واملصالح املغربية ومن منطلق‬ ‫التمثيل ال���ق���اري‪ ،‬ف���إن املغرب‬ ‫ُمطال�َب بدعم القضايا العربية‬ ‫واإلسامية والدولية العادلة‪،‬‬ ‫وه���ذا م��ا ن��ص عليه الدستور‬ ‫املع ّدل في تصديره وش ّدد عليه‬ ‫التصريح احلكومي؛ مع العلم‬ ‫أن السياسة اخلارجية للدول في‬ ‫عالم متشابك املصالح ال تتأثر‬ ‫بشكل جذري بتغير حكوماتها‪،‬‬ ‫ذلك أن هنالك محددات وأسسا‬ ‫تتعلق بهذه السياسة‪ ،‬ك��ل ما‬ ‫في األمر أن مقاربتها وتفعيلها‬ ‫ميكن أن يختلفا من حكومة إلى‬ ‫أخرى ومن ظرفية إلى أخرى‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت� ��رى‪ ،‬إذن‪ ،‬مستقبل‬‫ال �س �ي��اس��ة اخل��ارج �ي��ة املغربية‬ ‫ف��ي محيطها اإلق�ل�ي�م��ي ف��ي ظل‬ ‫التحوالت الدولية الراهنة ومع‬ ‫احلكومة اجلديدة؟‬ ‫< كما أسلفت‪ ،‬هناك مجموعة‬ ‫م����ن ال���ع���وام���ل واملستجدات‬ ‫ال��ت��ي م��ن شأنها أن ت��دع��م هذه‬ ‫ال���س���ي���اس���ة‪ ،‬من‬

‫ح���ي���ث وج�������ود م���ج���م���وع���ة من‬ ‫امل��ق��ت��ض��ي��ات ال��دس��ت��وري��ة التي‬ ‫تدعم الت�ّشاركية في هذا الشأن‬ ‫(ال��ف��ص��ل ال�‪ 55‬م��ن الدستور‪،‬‬ ‫وسع من قائمة االتفاقيات‬ ‫الذي ّ‬ ‫ال���ت���ي ال ت���ص���در ع���ن امل���ل���ك إال‬ ‫ب��ع��د م��واف��ق��ة ال��ب��رمل��ان‪ ،‬الفصل‬ ‫ال�‪ ،93‬ال��ذي أكد على التضامن‬ ‫احل��ك��وم��ي ف��ي تنفيذ السياسة‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة‪ ،‬ال���ف���ص���ل ال�‪،70‬‬ ‫ال��ذي يدعم صاحيات البرملان‬ ‫ف��ي ال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ى القوانني‬ ‫ومراقبة العمل احلكومي ورسم‬ ‫السياسات العمومية والفصل‬ ‫ال�‪ ،10‬ال��ذي يفتح امل��ج��ال أمام‬ ‫املعارضة البرملانية للمساهمة‬ ‫ف��ي الدبلوماسية البرملانية)‪..‬‬ ‫إضافة إلى وجود حراك مجتمعي‬ ‫إقليمي ومحلي يفترض إشارات‬ ‫إيجابية من صانعي القرار على‬ ‫مستوى بلورة سياسة خارجية‬ ‫«دمي���ق���راط���ي���ة» م��ن��ف��ت��ح��ة على‬ ‫طموحات وانتظارات الشعوب‬ ‫وق������ادرة ع��ل��ى جت����اوز مختلف‬ ‫التحديات‪ ،‬في أبعادها الداخلية‬ ‫واخلارجية‪.‬‬ ‫وتبقى اإلشارة إلى أن السياسة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ال��ت��ي ال تنبني على‬ ‫مقومات اقتصادية وسياسية‬ ‫واجتماعية تدعمها‪ ..‬تظل مجرد‬ ‫شعارات في عالم متغير ال يؤمن‬ ‫إال باملصالح‪.‬‬ ‫إن ال����س����ي����اس����ة اخل����ارج����ي����ة‪،‬‬ ‫باعتبارها سلوكا علنيا للدولة‬ ‫ف���ي م��ح��ي��ط��ه��ا اخل����ارج����ي عبر‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ف��اع��ل��ني وتبعا‬ ‫لبرنامج محدّد من بني بدائل عدّة‬ ‫متاحة بغية الدفاع عن مصاحلها‬ ‫الوطنية أو حتقيق مجموعة من‬ ‫األه��داف على املستوى الدولي‪،‬‬ ‫تفترض استحضار التحديات‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ي يفرضها احمليط‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬ب��ت��ح��والت��ه املتسارعة‬ ‫الراهنة‪ ،‬على مستوى األحداث‬ ‫ال��ت��ي تعرفها مختلف األقطار‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ووج����ود أزم����ة مالية‬ ‫دولية تفرض احلذر والعقلنة في‬ ‫اتخاذ القرارات وتنويع العاقات‬ ‫ال��دول��ي��ة واخ��ت��ي��ار اإلمكانيات‬ ‫والسبل الازمة والكفيلة بتحقيق‬ ‫املصالح واألهداف احملدّدة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/02/10 ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1674 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

qO�dÐ n�√ 940 …dOðuÐ uLMOÝ jHM�« vKŽ w*UF�« VKD�« Ê≈ fOL)« Âu¹ pÐË√ WLEM� X�U� —UFÝ√ ŸUHð—«Ë Ë—uO�« WIDM� Êu??¹œ W??�“√ V³�Ð ÂUF�« «c¼ l�u²*« s� QDÐ√ jHM�« vKŽ w*UF�« VKDK� UNðUF�uð pÐË√ XCHš ÍdNA�« U¼d¹dIð w�ËÆWze−²�« qO�dÐ n�√ 940 v�≈ UO�u¹ qO�dÐ n�√ 120 u×MÐ 2012 w�

www.almassae.press.ma

…bŠË 19 X¹uHð ŸËdA0 WOz«cG�« WŽUMBK� ÊU�d³Ð wŠöH�« VDI�«

‫ﺛﻠﺚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺳﻮﻑ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬

»dG*« w� r¼—œ dO¹ö� 6 v�≈ qBð b� wŽUL²łô« œUB²�ô«  «bzUŽ ÕU�Ë“√ vHDB*«

ÊU�dÐ …d??²� —œUI�«b³Ž

ŸËdA� ‰U??G??ý√ d??¹b??� ¨ÍËU??�d??A??�« bL×� b??�√ ¨åb¹“ bO�ò W�dýË q¦2 ÊU�d³Ð wŠöH�« VDI�« cM� WOŠöH�«  UŽUMBK� …bŠË 19 X¹uHð - t½√ ¨lÐd� d²LK� r??¼—œ 400Ë 350 mK³0 2011 ÍU??� ‰Ë_« dDA�« —U??Þ≈ w� «—U²J¼ 12 WŠU�� qGAð —b� —UL¦²Ý« mK³0 «—U²J¼ 72 WŠU�� vKŽ b²L*« VBM� 1090 oKš s� sJLOÝ ¨r¼—œ ÊuOK� 460?Ð ÆqGý ¨Í—U³šù« ÂuO�« w� ÁUI�√ Íc�« t{dŽ w�Ë Íu??N??'« V??²??J??*« l??� W??�«d??A??Ð tLOEMð - Íc????�« Ê√ vKŽ b??�√ ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨ÊU�d³Ð WŠöHK�  U�dD�«  UJ³ý “U??$S??Ð WIKF²*« ‰U??G??ý_« ÂbIð w� 80 v�≈ q�Ë wŠöH�« VDIK� ¡U*«Ë ¡UÐdNJ�«Ë 90Ë WOKš«b�« W¾ON²�« ‰UGýQÐ oKF²¹ ULO� WzU*« WzU*« w� 10Ë »dAK� `�UB�« ¡U*« …UMIÐ WzU*« w� XIKD½«Ë ¡UÐdNJ�UÐ WzU*« w� 20Ë aC�« Ê«e�Ð bO� błuð UL� ¨W¹UL(« ·dB� W¾ON²Ð ‰UGý_« W??�œU??F??�« ÁU??O??*« W??'U??F??� WD×� s??� q??� W???Ý«—b???�« ÆWOMH�« …QAM*«Ë 6001 o¹dD�«Ë W³�«d�Ë WOLM²�«Ë Y׳�« VD� ‰UGý√ XGKÐË W�ÝR*«  U¹UM³Ð oKF²ð ¨W??zU??*« w??� 95 …œu???'« bNF*«Ë  «—œU???B???�« W??³??�«d??�Ë oO�M²� WKI²�*« W×BK� wMÞu�« V²J*«Ë wŽ«—e�« Y׳K� wMÞu�« ¡U??C??�Ë  «d????{U????;« e???�d???�Ë w???z«c???G???�« s?????�_«Ë Æ¡«u¹ù« e�d�Ë wŽULł nBI�Ë rFD�Ë ‰U³I²Ýô« w� wŠöH�« VDI�« ŸËdA* W�öD½ô« XODŽ√Ë wDÝu²*« —«b*« »d�Ë W¹uK* ÍuI��« ÷u(« VK� WOŠöH�«  UŽUMB�« VD� ×bM¹Ë Æ2011 uO½u¹ w� dCš_« »d??G??*« ¨w??−??O??ð«d??²??Ý« —U???Þ≈ w??� ÊU??�d??³??Ð ŸËdA*« WŠU�� qLAðË ÆwŽUMB�« Ÿö�ù« jD��Ë qO' dJ²³� —uBð UNF³D¹ ¨«—U²J¼ 102 e¼UM¹ U� UNKK�²ð –≈ ¨WOŠöH�«  UŽUMB�«  U³�d� s� b¹bł W??O??z«c??G??�« œ«u????*« q??¹u??% w??� WK¦L²*« W??D??A??½_« VOKF²�«Ë W¾³F²�«  UD×�Ë WOJO²�Ołu�  U�bšË ÆwLKF�« Y׳�«Ë s¹uJ²�«  U�bšË vKŽ wŠöH�« VDI�« s� ‰Ë_« dDA�« b²1Ë w� tÐ ‰UGý_« XIKD½« Íc�« ¨«—U²J¼ 72 WŠU�� ‰U??G??ý_« wN²Mð Ê√ dE²M*« s??�Ë ¨2011 uO½u¹ d¹UM¹ 30 w??� ¨W³Iðd*« W??�Ëb??'« V�Š ¨Èd??³??J??�« ¨2012 uO½u¹ 30 w� WOKOLJ²�« ‰U??G??ý_«Ë 2012 ¨«—U²J¼ 30 WŠU�� vKŽ w½U¦�« dDA�« b²1 ULO� «c¼ w??� r???¼—œ —UOK� s??� d??¦??�√ —UL¦²Ý« dE²M¹Ë qGý VBM� ·ô¬ 5 oKš s� sJLOÝ UL� ¨VDI�« wŽUMB�« VDI�« wK¦2  «bO�Qð V�Š ¨dýU³� Æåb¹“ bO�ò W�dAÐ w²�Ołu�«Ë Í—U−²�«Ë V²J*« d??¹b??� ¨w??K??¹U??M??�« ÊU??L??Šd??�«b??³??Ž —U????ý√Ë Í—U??³??šù« ¡U??I??K??�« «c???¼ ‰ö???š ¨W??Šö??H??K??� Íu??N??'« lOLł d�uð v??�≈ ¨wŠöH�« VDI�« ‰u??Š ÍuN'« …b??O??'« ·Ëd???E???�«Ë ŒU??M??*« ¡w??O??N??ðË  U??O??½U??J??�ù« Íc�« ¡UIK�« u¼Ë ¨wŠöH�« ŸUDI�« w� —UL¦²Ýö� Ê√ rN� o³Ý s¹c�« s¹dL¦²�*« s� WŽuL−� lLł Ë√ WOŽUMB�« rNð«bŠË bOOA²� WO{—√ UFIÐ «uM²�«  «—U�H²Ýô« »UÐ `²�Ë ¨—UL¦²Ýô« w� 5³ž«d�« ¡UIK�« r²²š«Ë Æ U�uKF*« s� b¹e*  ôƒU??�??²??�«Ë 5Ž w� ŸöÞö� wŠöH�« VDIK� WO½«bO� …—U¹eÐ V²J*« d??¹b??� d???�–Ë Æ‰U???G???ý_« Âb??I??ð v??K??Ž ÊU??J??*« ·dFðË ÍuOŠË rN� ŸËdA*« ÊQÐ WŠöHK� ÍuN'« wŠöH�« VDI�« V½Uł v�≈ «dO³� U�bIð tÐ ‰UGý_« vKŽ WOŠö� »UD�√ 6 „UM¼ Ê√ rKF�« l� ¨”UMJ0 ‰ö??� w??M??ÐË g??�«d??�Ë »d??G??�«® w??M??Þu??�« bOFB�« Æ©d¹œU�√Ë ’U??š ¡U??C??� h??O??B??�??ð - t???½√ v???�≈ —U??A??¹ w� ¨ÊU�d³Ð wŠöH�« VDIK� WOŠöH�«  UŽUMB�UÐ  «“UO²�« s� bOH²�ðË ¨d¹bB²K� …dŠ WIDM� —UÞ≈ «cNÐ WOŽUM� W�ÝR� q� WO³¹d{Ë W¹—«œ≈ WOzU³ł WOÝUÝ_«  U�b)« s� «œbŽ sLC¹ Íc�« ¨¡UCH�« «c¼ WOЖUł l�d� ¨ ôËU??I??*« WO��UM²� W³�M�UÐ sJL²Ý w²�« WOJO²�OłuK�«  UO�ü« UNM� ¨‰U−*« ‰U−� rŁ ¨Í—UL¦²Ýô« ·öG�« hOKIð s� dL¦²�*« v�≈ ‰u??šb??�« s??� sJLOÝ Íc??�« —U??J??²??Ðô«Ë Y׳�« Ær�uF� ‚uÝ

s� W???O???ł—U???)« ‚u???�???�«  U??O??łU??( Íc???�« t????ð«– X???�u???�« w???�  U??łu??²??M??*« l¹“u²�«Ë lO³�« ◊UI½ tO� ÊuJð ·uÝ ¨wKš«b�« VKDK� WÐU−²Ýö� UIKDM� 5ŠöH�« vKŽ —b??¹ Ê√ ÷d²H¹ U??2 U0 W??½—U??I??� U??F??H??ðd??� ö???šœ —U??G??B??�« …bL²F�  «uM� »UOž qþ w� t½uM−¹ Æ¡UDÝu�« WMLO¼Ë l¹“u²K�

q??ł√ s???� l??O??L??−??²??K??� W???O???{—√ l????{Ë ¨WOK;« WOŠöH�«  Ułu²M*« l¹“uð  UO½ËUF²�« l�  UO�UHð« lO�uð bFÐ YOŠ ¨lOL−²�« s� Ÿu½ w� WÞd�M*« Ë l??O??³??�« ◊U??I??½ `??³??B??ð Ê√ ÷d??²??H??¹ V²J*« U¼d�u¹ ·u??Ý w²�« l¹“u²�« nOHK²K� WLN�  UO½UJ�≈ vKŽ d�u²*« W??ÐU??−??²??Ýö??� U??I??K??D??M??� ¨s???¹e???�???²???�«Ë

‚ËbM� oKš d¹bB²�«Ë o¹u�²�« vKŽ ‰uB(« WOKLŽ “U$≈ qł√ s� dO�uð r²OÝ YOŠ ¨ «œU??N??A??�« pKð `²HOÝ Íc??�« ‚ËbMB�« p??�– œ—«u???� W�UF�« WM¹e)« Èb� ’Uš »U�Š t� ÆW�ËbK� W�UF�« WO½«eO*« s� WJKLLK� V??J??½« ¨…d????O????š_« …d??²??H??�« w????�Ë vKŽ d??¹b??B??²??�«Ë o??¹u??�??²??�« V??²??J??�

…d???O???š_« d???N???ý_« w???� X???�d???Ð√Ë W¾³F²Ð W�Ëb�« UN³łu0 Âe²Kð WO�UHð« v�≈ qBð Ê√ dE²M¹ w²�« WO�U*« œ—«u*« ¨2013Ë 2011 5Ð r¼—œ 5¹ö� 10.6 U³¹dIð mK³*« nB½ ·dBOÝ YOŠ 5¹ö� 3 b??�d??¹Ë v??�Ë_« WM��« w??� ÊuOK� 2.6Ë WO½U¦�« WM��« w� r¼—œ V²J* bMÝ√Ë ÆW¦�U¦�« WM��« w� r¼—œ

‫ﺃﻭﻝ ﻣﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ ﺑﺈﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺳﻴﻨﻈﻢ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‬

qJON*« dOž Ë √ qJON*« ŸUDI�« w� ¡«uÝ W�ËUI� «u�Ý√ WЗUG*« s� jI� %11 ∫ WÝ«—œ

¨wI¹d�ù« ÍœU??B??²??�ô«Ë wŽUL²łô« uLM�« w??� »U³A�« ¡U??I??� W??O??½U??J??�≈ .b??I??²??Ð d???�_« oKF²¹Ë ÊuKLF¹ ¡«d³š l� ŸUDI�UÐ 5L²N*«Ë 5�ËUI*« 5LN� ¡U�dý ¡UI� v�≈ W�U{ùUÐ ¨rNNOłuð vKŽ oKš qł√ s� WOIO³Dð ôuKŠ rNF� ÊuLÝUI²¹ ÆrNðôËUI� d¹uDð Ë√ W??Łö??¦??�« ÂU??????¹_« Ê√ Êu??L??E??M??*« `??????{Ë√Ë V²J� ¡U???C???� U??N??M??C??²??×??O??Ý w???²???�« ÷d??F??L??K??� vKŽ ÂUI²Ý ¨W??¹œU??B??²??�ô« WL�UF�UÐ ·d??B??�« ÷Ëd??Ž Íd−²Ý YO×Ð ¨WLN�  «¡U??I??� ŸU??I??¹≈ v??�≈ W???�U???{ùU???Ð —ËU??A??²??K??�  «¡U???I???�Ë W??Šu??²??H??� d²� 3000 t²ŠU�� mK³ð ÷dFK� ¡UC� dO�uð lO{«u*« V�Š ¨Èd??� l??З√ v??�≈ r�IM¹ lÐd� W??¹d??I??�« r??²??N??ð Y??O??Š ¨d???z«e???�« t??O??łu??ð qON�²� WI�«d*« WJ³ýË W??O??Ыd??²??�«  U??ŽU??L??'U??Ð v???�Ë_« ·d??žË W??ŽU??M??B??�«Ë …—U??−??²??�« ·d???žË W??L??E??½_«Ë ‰uÐuMJO²�«Ë  UŽUL'«Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« W¹dI�« r²Nð ULO� ¨W¹œUB²�ô« WOLM²�« W�U�ËË  UNOłu²�«Ë ¡«d³)«Ë q¹uL²�« œ—«u0 WO½U¦�« ¨dOO�²�«Ë ¨‰U??L??Ý√d??�«Ë ¨l??¹—U??A??*«Ë „U??M??Ð_«Ë oOŁu²�«Ë …U??�U??;«Ë  U??ÐU??�??(« w??� …d??³??)«Ë  U�b)UÐ W¦�U¦�« W??¹d??I??�« r²NðË ¨dOAF²�«Ë …eNł√Ë …b¹b'«  UOMI²�«Ë l¹—UA*« eON&Ë XO½d²½_«Ë  ôU??B??ðô«Ë VðUJ*«Ë  UO�öŽù« U�√ ¨m??M??ðu??�—U??*«Ë W??ÞU??Ýu??�«Ë VðUJ*«  «b??F??�Ë w� W�«dA�«Ë eOA½«dH�UÐ r²N²� WFЫd�« W¹dI�« Æ…—U−²�«

Æ…—Ëb�« Ác¼ ‰öš ·dA�« nO{ UOI¹d�≈ »dG� W�dH�« Ác???¼ Ê√ Àb??×??²??*« f??H??½ ·U???{√Ë q¦� w??� U�uBš ¨WHŽUC� WO�ËR�� qL% ÊQA�« u¼ UL� l{«u²*« œUB²�ô«  «– Ê«bK³�« ¨ÂU�_« v�≈  «uDš rŽbÐ d�_« oKF²¹Ë ¨UM½«bK³� …bŽ UN{d²Fð w²�« l¹—UALK� W³�M�UÐ W�Uš ÍœUB²�ô« —«dI²Ýô« ÂbŽ qO³� s� ¨ U??¼«d??�≈ v??�≈ ¨W??O??K??¹u??9 —œU??B??� »U??O??žË ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë WOÞ«d�ËdO³�«Ë ¨‚u??�??�« ‰u??šœ q�UA� V½Uł ¨WO�U*«Ë WO½u½UI�« rEM�UÐ q??N??'«Ë ¨W????¹—«œù« ‰U−� w??� …¡U??H??J??�« Âb???ŽË ¨„—U???L???'« q??�U??A??�Ë ÆU¼ƒUA½≈ l�e*« W�ËUILK� dOO�²�«Ë dOÐb²�« ¨åUOI¹d�≈ »u???¼ò d³²F¹ ¨—u??E??M??*« «c??¼ s??� ¨s¹—dI*«Ë ¡«d??³??)« ¡UIK� ¡UC� ¨rON� V�Š …uI�« qCHÐ ¨UOI¹d�≈Ë »dG*« w� 5�ËUI*«Ë ‰uK(« qCHÐ UC¹√ sJ� ¨…d??{U??(« WOM¼c�« vF�¹ YOŠ ¨5�ËUI*« »U³A�« vKŽ WŠd²I*« ¡U�dAK� …b??¹b??ł WO�UM¹œ l??{Ë v??�≈ ÷d??F??*« ¡UC� Á—U??³??²??ŽU??Ð ¨ «—U??L??¦??²??Ýö??�Ë ¨5??¹—U??−??²??�« l�b�« q??ł√ s??� ‰œU??³??²??�«Ë n¹dF²�«Ë W�dFLK� ¨—U??J??²??Ðô« v????�≈ l???¹—U???A???*« w??K??�U??Š »U??³??A??�U??Ð 5�ËUI*« ÷dF� qLA¹ UL� ¨ UÞUAM�« d¹uDðË ‰ËUI*« UNO� qG²A¹ w²�«  ôU−*« q�  ôËUI*«Ë ¡U??݃—Ë qGA�« u³�UÞË ¨—U??J??�_« uK�UŠ rNM� ÆÆÆ U�dA�« »U³AK� w??�Ëb??�« e??�d??*« fOzd� W³�M�UÐË rN�Ë jO�Ð —ËbÐ åUOI¹d�≈ »u¼ò ÂuI¹ ¨s¹dO�*«

·«uD�« bOFÝ

»U³AK� w�Ëb�« e�d*« fOz— ¨rON� U¹d�“ ‰U� V²J* W¦¹bŠ WÝ«—œ v�≈ «œUM²Ý« t½≈ ¨s¹dO�*« WЗUG*« s� jI� 11% ¨å”«Æ«Ɖ«ò  U??Ý«—b??�« dOž Ë√ qJON*« ŸUDI�UÐ ¡«uÝ ¨W�ËUI� «u�Ý√ w� Êu³žd¹ 10 q�√ s� WЗUG� 9 Ê√Ë ¨qJON*« s� Êu�u�²� rNMJ� ¨»dG*UÐ W�ËUI� fOÝQð ÆŸËdA*« W³ŠUB� ÂbŽË q¹uL²�« ÊU??� Íc???�« r??O??N??� ‰u??I??¹ ¨o??K??D??M??*« «c???¼ s??� fOL)« f???�√ WOH×� …Ëb???½ ‰ö???š Àb??×??²??¹ »U³AK� w??�Ëb??�« e??�d??*« Ê≈ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð q³I*« q??¹d??Ð√ 7Ë 6Ë 5 ÂU???¹√ rEM¹ s??¹d??O??�??*« 5??�ËU??I??L??K??� ‰Ë_« ÷d???F???*« ¨¡U??C??O??³??�«—«b??�U??Ð ¨åUOI¹d�√ »u¼ò rÝ« X% UOI¹d�SÐ  ôËUI*«Ë ¨¡«dL��« …—UI�« w� tŽu½ s� ‰Ë_« d³²F¹ Íc�«Ë ¨WIOLŽ  ôôœ «–Ë ULN� vI²K�Ë WBM� bF¹Ë qł√ s� 5�ËUI� s� …—œU??� …—œU??Ð t??½√ W�Uš ¡U×½√ q� s� s¹dJ²³LK� vI²K� t½√ UL� ¨5�ËUI� ÆrON� nOC¹ ¨…—UI�« —uD¹Ë “eF¹ Íc??�« ¨÷d??F??*« «c??¼ ·b??N??¹Ë 10 5Ð U� ‰U³I²Ý« v??�≈ UOI¹d�≈ w�  ôËU??I??*« s¹dJ²³�Ë l¹—UA� wK�UŠ s� UH�√ 15 Ë ·ô¬ UJ¹dý 150 dO�uðË ¨ÈdG�  ôËUI� ¡U??݃—Ë  «¡UC� 5Ë WOIO³Dð Uý«—Ë√Ë …Ëb½ 50 rOEMðË 50 rOEMðË UNłu�Ë «dO³š 80 VKłË  «¡UIK� ÍbIM�«Ë ÍœU??B??²??�ô« œU???%ô« d³²F¹Ë ¨U??{d??Ž

 «b??zU??Ž Ê≈ l??K??D??� —b??B??� ‰U???� qBð Ê√ sJ1 wŽUL²łô« œUB²�ô« r??�— u???¼Ë ¨r????¼—œ d??O??¹ö??� W??²??Ý v???�≈ U??¼—b??ð w??²??�« q??O??š«b??*« s???� »d??²??I??¹ vKŽ i??�«u??(«Ë d??�«u??³??�«  «—œU???� Æ»dG*« WÝ«—œ Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë …bzUH� w�Ëœ  U??Ý«—œ V²J� U¼e$√ ¨W�UF�«Ë W¹œUB²�ô« ÊËRA�« …—«“Ë  Ułu²M*«  «—œU� Ê√  b�√ b� X½U� wŽUL²łô« œUB²�ô« sL{ Wł—bM*« w� ¨r¼—œ Í—UOK� v�≈ qBð Ê√ sJ1 w� p�– qł√ s� X−N²½« «–≈ U� ‰UŠ Æ2012 Ë 2010 5Ð WK�UH�« …d²H�« r??�— Ê√ t????ð«– —b???B???*« ·U?????{√Ë s� w??ŽU??L??²??łô« œU??B??²??�ô«  ö??�U??F??� v??�≈ q??B??¹ Ê√ s??J??1 w??K??;« ‚u??�??�«  UO½UJ�ù dEM�UÐ ¨r¼—œ dO¹ö� WFЗ√ ‚u��« pKð w??� d�u²ð w²�« VKD�« q¦� WOK;« WOŠöH�«  Ułu²M*« vKŽ t�«uH�«Ë UN�UM�√ lOL−Ð »u??¹e??�« W??O??Ðd??G??�  U???łu???²???M???� d??³??²??F??ð w???²???�« ÆWB�Uš  «uM��« w??� »d??G??*« vFÝ b??�Ë s� ÃU????²????½ù« n??O??¦??J??ð v????�≈ …d????O????š_« W??�U??Žb??�« d??³??Ž W??O??K??;«  U??łu??²??M??*« W³�«u*«Ë dCš_« jD�*« s� WO½U¦�« ¨WOH�_« Íb% »U�Š q¦� WOł—U)« vKŽ U??ŠËd??D??� vI³¹ qJA*« Ê√ dOž b¹bF�« Ê√ W�Uš ¨o¹u�²�« Èu²�� 5MO¼— ÊuI³¹ »dG*« w� 5−²M*« s� …dO³� UŠUЗ√ ÊuM−¹ s¹c�« ¡UDÝu�UÐ Æ…bL²F� o¹u�²K�  «uM� »UOž s� qO¼Qð WO�uLF�«  UDK��« ‰ËU%Ë ‚«uÝ_« «u−K¹ w� —UGB�« 5ŠöH�« ÃU²½ù« l�— bFÐ ·bNð YOŠ ¨WOł—U)« rN²³�«u� v??�≈ …dOš_«  «uM��« w� w� ¨d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� d³Ž X³¦ð w²�«  «œUNA�« vKŽ «uKB×¹ dO¹UFLK� VO−²�ð rNðUłu²M� Ê√ `Kð w²�« …œu???'« YOŠ s??� W??O??�Ëb??�« rJײð w²�« Èd³J�«  UŠU�*« UNOKŽ ÆWO*UF�« …—U−²�« w�

iF³Ð —dC�« o×K¹ lOIB�« …dJ³*«  UŽ«—e�« Włu� Ê≈ Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë X�U� ¨WO{U*« lOÐUÝ_« ‰öš »dG*« UN�dŽ w²�« lOIB�« iFÐ w� …dJ³*«  UŽ«—e�« iF³Ð —dC�« XI(√ ”u�uK�«Ë »dG�« w²Nł w� W�Uš ¨WJKL*«  UNł ÆdOŽ“Ë —u�“ ¨öÝ ¨◊UÐd�«  UNł w� q�√ Wł—bÐË ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“u??� ⁄ö??Ð d??�–Ë dJ��« w²Ž«—eÐ W�Uš —dC�« o(√ lOIB�« Ê√ —U²J¼ n??�√ 14 s??� b???¹“√ Ê√ «“d??³??� ¨f??ÞU??D??³??�«Ë 17?Ð —bIð WO�ULł≈ WŠU�� s�® dJ��« VB� s� qFHÐ  —dCð ©wMÞu�« Èu²�*« vKŽ —U²J¼ n�√ ÆlOIB�« ¨UO�UŠ …dI²�� WOF{u�« Ê√ vKŽ ⁄ö³�« b�√Ë ¨ UŽ«—eK� w½«bO*« —uD²K� dL²�*« l³²²�« r²¹ YOŠ s� qOKI²�« qł√ s� wM'« …dOðË l¹d�ð - t½√Ë …—«“u�«  —Uý√Ë ÆÃu²M*« «cN� WKL²×� dzU�š W¹√ YOŠ ¨fÞUD³�« vKŽ lOIB�« …d¼Uþ  dŁ√ Ê√ v�≈ s�® —U²J¼ ·ô√ 6 w�«u×Ð —bIð WŠU�� p�– r¼ Èu²�*« vKŽ —U²J¼ n�√ 60?Ð —bIð WO�ULł≈ WŠU�� 700Ë ·ô√ 4 w�«uŠ nK²K� UNM� ÷dF𠨩wMÞu�« d¦�_« bFð Ê«uDð ≠ W−MÞ WNł Ê√ «b�R� ¨—U²J¼ 440Ë ·ô¬ 3 tŽuL−� U0 …d¼UE�« Ác¼ s� «—dCð Æ«—U²J¼ WKOB(« œd??ł bFÐË ¨t??½√ vKŽ ⁄ö??³??�« b??�√Ë  «¡«d??łù« –U�ð« vKŽ W�uJ(« qLF²Ý ¨WOzUNM�« «b�R� ¨s¹—dC²*« 5ŠöH�« rŽœ qł√ s� W�“ö�«  UŽ«—e�« W�UŠ —uDð V¦� sŽ V�«d²Ý …—«“u�« Ê√ …dOðË s� iH�ð b� w²�« ¨lOIB�« Włu� V³�Ð ÆUNM� WAN�« W�Uš ¨ UŽ«—e�« u/

‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﺎﺋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ‬

UOŽUL²ł« Ë UOÝUOÝ qOײ�� % 3 w� w½“«u*« e−F�« dBŠ ∫ øwŽUL²łô« ‰U−*« s� wðQð ‰U−*« «c¼ w� WÐuFB�« º …œËb×� dOž V�UD*«Ë  UOłU(« Êu??� r�²ð X¾²� U??� œ—«u???� q??þ w??� ¨U³¹dIð …dO¦�  U??¹u??�Ë_U??� ¨w�U²�UÐ Ë Æ…—c??M??�U??Ð .bIð sJ1 t½√ dOž ÆUN³Oðdð VFB¹Ë w??²??�« W????¹u????�Ë_«  «–  ôU???−???*« i??F??Ð d�_« oKF²¹Ë ÆWK−F²�� Ëb³ð Ê√ sJ1 dIH�« WЗU×� v??�≈ WO�«d�«  «¡«d??łùU??Ð W³�M�UÐ ‰UFH�« ·«bN²Ýô«Ë WýUAN�«Ë …—œU???³???*« s??L??{ W???ł—b???M???*«  «¡«d????łû????� 5Ð s???�Ë ÆW??¹d??A??³??�« WOLM²K� W??O??M??Þu??�« ¨UNOKŽ eO�d²�« ÷d²H¹ w²�«  U¹u�Ë_« l� W¹uN'«Ë WOK;« ‚—«u??H??�« WЗU×�  UN'« …bzUH� —UL¦²Ýô« tOłuð …œU??Ž≈ ·b??N??Ð …b??O??F??³??�«Ë W???�Ëd???;« W???¹Ëd???I???�« bŠ s� UNðœUH²Ý« vKŽ qLF�«Ë UNKO¼Qð V½Uł WLŁË ÆWOÝUÝ_«  U�b)« s� v½œ√ ÍuÐd²�« ÂU??E??M??�« Õö??�S??Ð qB²¹ ¨d???š¬ —U³²Žô« …œUŽ≈ d³Ž ¨lł«d²¹ ¡w²�U� Íc�« `³Bð Ê√ V−¹ w²�« WO�uLF�« WÝ—bLK� s� bÐ ô ÆwŽUL²łô« w�d²K� WKOÝË r¼√ r�Š q??ł√ s??� WOIOIŠ WOÝUOÝ …œ«—≈ w� ÆŸUDI�« «c??¼ w� WOÝUÝ_« q�UA*« w×B�« ŸUDI�« Õö�≈ V−¹ X�u�« fH½ ÷d²H¹ U�uLŽË ÆoOLŽ qJAÐ Ád¹uDð Ë rOJײ�« s� ŸuMÐ ÂuIð Ê√ W�uJ(« w� V−¹ Y??O??Š ¨ U?????¹u?????�Ë_« —U???O???²???š« w???� dOBI�« Èb*«  «–  «¡«dłù« 5Ð eOOL²�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  U??Šö??�ù«Ë vKŽ U¼—UŁ¬ dNEð ·uÝ w²�« W¹uOM³�« Æq¹uD�«Ë jÝu²*« 5¹b*«

‚«u???Ý√ w??� W??�??�U??M??*« ◊Ëd???ý r??O??Žb??ðË Æ U�b)«Ë lK��« ¨w½“«u*« e−F�UÐ oKF²¹ U� w� U�√ WOŠUM�« s??� UMJ2 qE¹ tO� rJײ�U� WOHAIð W??ÝU??O??Ý Z??N??½ d??³??Ž W??¹d??E??M??�« lOÝuðË WO�uLF�«  UIHM�« hOKIðË «c??J??¼ Ê√ d???O???ž ÆW???O???�u???L???F???�« œ—«u????????*« lOÝuð v???�≈ Èu???Ý i??H??ð s??� W??ÝU??O??Ý w� W¹dA³�«Ë WOŽUL²łô«  «“u??−??F??�« Ê√ ¨U½dE½ w� ¨÷d²H¹ ¨w�U²�UÐË ÆU½bKÐ jÝu²*« Èb??*« vKŽ e−F�« l� q�UF²¹ e−F�« w� rJײ�U� ÆWO−¹—bð WI¹dDÐË ¨UOÝUO� Èu²�� mKÐ U�bFÐ U³F� Ëb³¹ —UOK� 44.4 WÞ—UH�« WM��« w� mKÐ YOŠ wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 5 Í√ ¨r¼—œ w½“«u*« e−F�« dBŠ Ê√ Ëb³¹ Ë ÆÂU)« UOÝUOÝ ö??O??×??²??�??� W???zU???*« w???� 3 w???� qł√ s??� c³×� dOž u??¼Ë ÆUOŽUL²ł«Ë `O×Bð ÂËd??ð WOŽUL²ł« WÝUOÝ ZN½ W??O??½U??�??½ù«Ë W??O??ŽU??L??²??łô«  ôö???²???šô« cM� XL�UHð w²�«Ë WK−�*« WO�U−*«Ë Æ2008 w� r??J??×??²??�« W??−??�d??Ð V??−??¹ «c???J???¼ s� ¨2016 o�√ w� WO½“«u*«  «“u−F�« Ê“«u²K� WO³¼c�« …bŽUI�« «d²Š« q??ł√ ÷d²H¹ U�Ë Æ—u²Ýb�« w� œ—«u�« w½“«u*« ‰UF�Ë jOA½ qJAÐ ÁdOÐbðË tO� rJײ�« qł√ s�  «“u−F�« pKð q¹u9 ‚dÞ u¼ Èu²�� vKŽ WO³K��« U¼—UŁ¬ s� b(« q�UŽË W??O??ł—U??)«  ôö??²??šô« WL�UH� ŸU???H???ð—«Ë ’U????)« —U??L??¦??²??Ýô« W?????Š«“≈ Æ—UFÝ_« w� W??¹u??�Ë_«  «–  «¡«d?? ? łù« w??¼ U??� ≠

W²ÝuÐ bL×�

w� W??�U??š  «—œU???B???�« WO��UMð v??K??Ž q�Ë Íc??�« Í—U??'« »U�(« e−Ž qþ WM��« W¹UN½ w??� r???¼—œ —UOK� 70 v??�≈ "U??M??�« s??� W??zU??*« w??� 8 Í√ ¨W??O??{U??*« ÆÂU)« wKš«b�« œËb??Š w??� r??�??C??²??�« v??K??Ž ÿU??H??(« —c(« s� dO¦J�« wŽb²�¹ WzU*« w� 2 W¹bIM�« WÝUO��« Èu²�� vKŽ W�«dB�«Ë wÝUÝ_« UN�b¼ ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H¹ w²�« Ëb³¹ X�u�« fH½ w� Ær�C²�« WЗU×� s� U??¹—Ëd??{ W??³??�«u??�  «¡«d????ł≈ –U??�??ð« WÞUÝu�«Ë l¹“u²�« p�U�� Õö�≈ qO³�

WF³²*« WO�uLF�«  UÝUO��«Ë wMÞu�« ‰bF� U??�√ ÆWIÐU��« W�uJ(« q³� s??� w�uJ(« `¹dB²�« w� l�u²*« uLM�« t½√ Ëb³O� ¨W??zU??*« w??� 5.5 w??� œb??;«Ë W�uJ(« XF{Ë U� «–≈ oOIײK� qÐU� —U??L??¦??²??Ýô« e??H??% W??³??ÝU??M??� W??ÝU??O??Ý WÝUOÝ Ê√ vK−²¹Ë Æ„öN²Ýô« l−AðË «–≈ WMJ2 VKD�« UN�d×¹ uLMK� W¹eMO� ∫ÊUÞdý oI% U� ÃU???²???½ù«Ë „ö???N???²???Ýô« l??O??−??A??ð ≠ WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ q¦� qEðË ÆwK;« b(« v??�≈ W??O??�«d??�«  «¡«d???łùU???Ð WMO¼— ÃU²½ù« WO��UMð r??ŽœË œ«dO²Ýô« s� Ác???¼ s????� b??O??H??²??�??¹ ô w????� w???M???Þu???�« ÆÊuOł—U)« U½ƒU�dý WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ q¦� q¹uL²� qzUÝË œU−¹≈ ≠ WO½“«u*«  «“u−F�« lC¹ ô U0 WÝUO��« Ê√ V−¹ –≈ ÆWIKI�  U¹u²�� XGKÐ w²�« WOzU³'« W�UšË ¨WO½«eO*« œ«u� uLMð W�uJ(« `M� q??ł√ s??� WLN� …d??O??ðu??Ð ‰bF� ⁄uK³� W¹—ËdC�« WO�U*« œ—«u??*« g�«u¼ qOJAð …œU??Ž≈Ë VIðd*« uLM�« Æ2008 cM� …bI²H*« WO½“«u*« …—ËUM*« W�uJ(« vKŽ qN��« s� ÊuJOÝ q¼ ≠ øw½“«u*« e−F�«Ë r�C²�« w� rJײ�«  «“u−F�« w� rJײ�« sŽ bO×� ô º  U??½“«u??²??�« ◊d???ý p??�c??� Æ r??�??C??²??�«Ë Æ ôËUI*« WO��UMðË W¹œUB²�«Ëd�U*« Í—ËdC�« s� ¨r�C²�UÐ oKF²¹ ULOH� w� ¡U???ł U??L??� W??zU??*« w??� 2 w??� Ád??B??Š ÿUH(« q??ł√ s??� w??�u??J??(« `¹dB²�«

?� v²ÝuÐ bL×�

nðUN�« w� UÝUÝ√ q¦L²ð w²�« W??�Ëb??�« ÆÆ×U)« v�≈  öIM²�«Ë  UC¹uF²�«Ë WIO�œ dO¹UF� l???{Ë V??łu??²??¹ ö???�√ qE¹Ë Æø UIHM�« s� nMB�« «cN� W³�M�UÐ  U??¼«d??�ù« q??þ w??� ‰U??F??� qJAÐ q??L??F??�« UL� ÆUN³¹d& ÷d²H¹ WO½UJ�≈ WO�U(« tOłuð …œU???Ž≈ v??�≈ wF��« UMJ2 qE¹ W??O??ŽU??L??²??łô«  U??ŽU??D??I??�«u??×??½  U??I??H??M??�« WLŁË Æ«d??I??� d??¦??�_« W??M??�U??�??�« …b??zU??H??�Ë UNO� ◊«d�½ô« Vłu²¹ W¹—Ëd{  «dOOGð WOzU³'«  «¡U??H??Žù« WЗU×� qO³Ý w� ÆUO�U� WHKJ*«Ë U¹œUB²�« W�UFH�« dOž dOž ÆW¹b−� dOžË …dO¦�  «¡UHŽù« ÁcN� qE¹ …b¹b'« W�uJ(« …—ËUM� g�U¼ Ê√ À—_« qIŁË s�e�«  U¼«d�ù dEM�UÐ UIO{ «c³×� Êu??J??¹ b??�Ë Æq¹uL²�« WO�UJý≈Ë …—Ëb�« ‰öš WO�U*« Êu½U� ŸËdA� d¹d9 l{Ë w� dOJH²�«Ë ÊU*d³K� WOzUM¦²Ýô«  UÐU�²½ô« bFÐ wK¹bFð WO�U� Êu??½U??� ÆWK³I*« W¹uN'«Ë WOŽUL'« w²�« uLM�«  ôbF� ⁄uKÐ ÊUJ�ùUÐ q¼ ≠ ø w�uJ(« `¹dB²�« UNF�uð ÊQÐ dO�c²�« ¡wý q� q³� V−¹ º …dOš_«  «uM��« ‰ö??š q−Ý »dG*« Ê√ ÊËœ UO³�½ W??F??H??ðd??� u??/  ôb??F??� ¨W�UD³�«Ë dIH�« hOKIð v�≈ p�– wCH¹ w� WzU*« w� 7.8 uLM�« ‰bF� mKÐ bI� w�«uŠË 2007 w� WzU*« w� 6.5Ë 2006 ‰bF� Ê√ d??O??ž Æ2011 w??� W??zU??*« w??� 4 ¡wA�« ¨2007 cM� UFł«dð ·dŽ uLM�« W??�“_«  «dOŁQð w� ÁdO�Hð b−¹ Íc??�« œU??B??²??�ô« v??K??Ž W??O??�Ëb??�« W??¹œU??B??²??�ô«

ÂÆ√ ∫Á—ËUŠ

w²�«  ö¹bF²�« w¼U� ¨W²ÝuÐ –U²Ý_« ≠ WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A?� vKŽ U??N?�U??šœ≈ ÷d²H¹ øWIÐU��« W�uJ(« t²Šd²�« Íc�« W???I???ÐU???�???�« W????�u????J????(« X????�b????� º ‚U???O???Ý w????� W???O???�U???� Êu????½U????� ŸËd????A????� ¨5??F??� ÍœU??B??²??�«u??O??Ýu??ÝË w??ÝU??O??Ý  «d??O??G??ð ·d????Ž ‚U??O??�??�« «c????¼ Ê√ d??O??ž Èu²�*« vKF� ¨ U¹u²�*« lOLł vKŽ ‰bF� WFł«d� X9 ÍœUB²�«uOÝu��« V�UD*«  b²ý«Ë ÷UH�½ô« u×½ uLM�«  «—U??L??¦??²??Ýô« X??C??H??�??½«Ë W??O??ŽU??L??²??łô« bOFB�« v??K??ŽË ¨…d???ýU???³???*« W??O??ł—U??)« qFHÐ  U??O??D??F??*«  d??O??G??ð ¨w??ÝU??O??�??�«  UÐU�²½ô« w� WOLM²�«Ë W�«bF�« —UB²½« …b¹b'« W�uJ(« qOJAðË WOF¹dA²�« Vłuð ¨oKDM*« «c??¼ s� ÆU¼œuI¹ w²�« v??�Ë_« W��M�« v??K??Ž  ö??¹b??F??ð ‰U???šœ≈ 5FÐ cš_« qł√ s� WO�U*« Êu½U� ŸËdA* Z�U½dÐË …b??¹b??'«  UODF*« —U??³??²??Žô« `??¹d??B??²??K??� d??E??M??�U??Ð b???¹b???'« o???¹d???H???�« ë—œ≈ …œU??Ž≈ X׳�√ «cJ¼ Æw�uJ(« …—Ëd??{ wŽUL²łô« s�UC²�« ‚Ëb??M??� lHðdð b??� Íc??�« ‚Ëb??M??B??�« «cN� ÆW×K� r¼—œ dO¹ö� 5 v�≈ qBð w� tðUBB�� WЗU×� w� WL¼U�LK� …«œ√ ÊuJ¹ ·uÝ o??ÞU??M??*« s???Ž W???�e???F???�« p????�Ë g??O??L??N??²??�« fH½ w??� ÆW??O??K??³??'« o??ÞU??M??*«Ë W??¹Ëd??I??�« WÝUOÝ w??� ◊«d???�???½ô« V??łu??²??¹ X??�u??�« Vłu²¹ –≈ ¨ U??I??H??M??�« WMKIF� WOIOIŠ  UIH½ hOKIð »UÐ w�  «¡«d??ł≈ –U�ð«


‫العدد ‪ 1674‬اجلمعة ‪2012/02/10‬‬

‫قـالـوا‪...‬‬

‫< «تنازل احلركات اإلسالمية عن اليوتوبيا اإلسالمية ستكون ضريبته األولى هي اخلوض‬ ‫في املشاكل الوطنية واجلهوية واحمللية‪ ،‬التي يعاني منها عامة الناس‪ ،‬والعمل على إيجاد‬ ‫التصورات واحللول املالئمة»‪.‬‬

‫* أكادميي تونسي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫> > سالم لبيض > >‬

‫مرافعة ذهنية للدفاع في قضية سياسية بلبوس صحافي في جزر القمر‬

‫(‪)4/3‬‬

‫> > عبد العزيز كوكاس > >‬

‫بالنسبة إلى املشرع املغربي‪ ،‬فقد‬ ‫اشترط في جرمية «األخبار الزائفة»‬ ‫وجود ثالثة عناصر أساسية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬عدم صحة اخلبر؛‬ ‫‪ - 2‬سوء نية الصحفي (أي علم ُه‬ ‫املسبق بزيف األخبار قبل نشرها)؛‬ ‫‪ - 3‬ت��رت��ي��ب اآلث���ار املتمثلة في‬ ‫اإلخالل بالنظام العام وإثارة الفزع‬ ‫بني الناس‪.‬‬

‫عدم صحة اخلبر‬

‫أي األخ���ب���ار ال��ت��ي ب���دت زائفة‬ ‫في مقالنا‪ ،‬هل هي إجماع األحزاب‬ ‫األس��اس��ي��ة ف��ي امل��غ��رب على توجيه‬ ‫ُش��ب��ه��ة ع����دم احل���ي���اد اإلداري إلى‬ ‫العديد من العمال وتدخلهم لفائدة‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة؟‬ ‫لقد أف��رز سياق املناقشة خالل‬ ‫أط���وار احمل��اك��م��ة‪ ،‬ال��س��ي��د الرئيس‪،‬‬ ‫أن هناك منطقني في تفسير مفهوم‬ ‫اخلبر ال��زائ��ف أو ف��ي مجال إثبات‬ ‫صحة اخلبر في واقعتنا هاته‪:‬‬ ‫‪ - 1‬منطق دفاعنا الذي نعتبره‬ ‫منسجما م��ع ال��ت��أوي��ل الدميقراطي‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وض��م��ن��ه��ا حرية‬ ‫التعبير وعلى رأسها حرية الصحافة‪،‬‬ ‫وه��ي أننا كصحيفة تناولنا قضية‬ ‫تهم مصلحة املجتمع وتهم مستقبل‬ ‫املغرب في سياق دستور جديد‪ ،‬وفي‬ ‫إط���ار ال��ت��ه��ي��يء ي��وم��ه��ا النتخابات‬ ‫مصيرية ف��ي ت��اري��خ امل��غ��رب‪ ..‬ماذا‬ ‫فعلنا كصحفيني؟!‬ ‫اشتغلنا على تصريحات لزعماء‬ ‫حزبيني ولقياديني سياسيني وازنني‪،‬‬ ‫قالوا وجهة نظرهم في عمال ووالة‬ ‫في عالقتهم بحزب سياسي‪ ،‬قالوا‬

‫كالما ن�ُقل في جرائدهم احلزبية أو‬ ‫ف��ي ج��رائ��د وطنية مستقلة‪ ،‬و ُأذيع‬ ‫في وسائل اإلعالم العمومي‪ ،‬وتردد‬ ‫ف��ي م��ه��رج��ان��ات ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يبرر أننا أدلينا حملكمتكم املوقرة‬ ‫ب���وث���ائ���ق س��اب��ق��ة وت���ال���ي���ة لتناول‬ ‫جريدتنا للموضوع‪ ،‬مب��ا يعني أن‬ ‫األمر كان محط اهتمام الرأي العام‬ ‫ومتداوال في الساحة العامة وليس‬ ‫ف��ي ال��ص��ال��ون��ات ال��ض��ي��ق��ة‪ ،‬والكالم‬ ‫ال����ذي ن��ق��ل��ن��اه ل���م ي��ك��ن ص�����ادرا عن‬ ‫أي��ه��ا ال��ن��اس أو ع��ن أف����راد عاديني‬ ‫ولم ننقله عن الصالونات ومنيمات‬ ‫امل��ق��اه��ي‪ ،‬ب��ل ع��ن م��س��ؤول��ني وازنني‬ ‫في أح��زاب مؤثرة‪ ،‬وبعضهم يحمل‬ ‫مسؤوليات حكومية ودبلوماسية‬ ‫وآخرون مؤهلون ألن يكونوا رؤساء‬ ‫حكومات قادمة‪ ،‬وقد ظلوا متشبثني‬ ‫بتصريحاتهم وأع���ادوه���ا ف��ي أكثر‬ ‫م���ن م��ن��اس��ب��ة‪ ..‬وب��ح��ك��م أن وظيفة‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة ه���ي أن ت��ك��ون م����رآة ملا‬ ‫يعتمل في املجتمع‪ ،‬فاملطلوب منا في‬ ‫هذه احملكمة املوقرة أن نثبت صحة‬ ‫املَقول ال صحة الوقائع‪ ،‬مطلوب منا‬ ‫أن ن��ق��دم أم��ام��ك��م‪ ،‬ال��س��ي��د الرئيس‪،‬‬ ‫حججا ترتبط بأننا لم نحرف كالم‬ ‫هؤالء القادة‪ ،‬ال بزيادة وال بنقصان‬ ‫حتى ميكن القول إننا نشرنا أخبارا‬ ‫زائ���ف���ة‪ ،‬إذ ن��ح��ن ل��م نختلق وقائع‬ ‫ول��م ن��دع أخ��ب��ارا غير صحيحة‪ ،‬وال‬ ‫أسندنا كالما إلى غير قائله‪..‬‬ ‫م����ا ه����ي وظ���ي���ف���ة الصحافة؟‬ ‫إن��ه��ا وس��ي��ط ب��ني الفاعلني منتجي‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات وال����رأي ال��ع��ام‪ ،‬أي نقل‬ ‫األخبار واملعلومات بصفة أمينة‪..‬‬ ‫الصحافي يشبه القابلة‪ ،‬فهو مولد‬ ‫أفكار وأخبار من منتجيها ومعممها‬

‫على الناس بدل سلطة الكتمان‪ ،‬وإذا‬ ‫كانت القابلة غير مسؤولة عن جنس‬ ‫املولود وال عن وزنه أو أي حسن أو‬ ‫تشوه خلقي فيه فكذلك الصحافي‪،‬‬ ‫من هنا نصر على أن ع��بء اإلثبات‬ ‫ال يقع علينا كناقلني للخبر‪.‬‬ ‫‪ - 2‬املنطق ال��ث��ان��ي‪ :‬وه��و الذي‬ ‫راج ف���ي ه����ذه احمل���ك���م���ة امل���وق���رة‪،‬‬ ‫وال��ذي مفاده أن الصحافة يجب أال‬ ‫تنشر أي خبر إال حني توفرها على‬ ‫اإلثبات امل��ادي على صحة الوقائع؛‬ ‫وح���ت���ى ح����ني ت��ل��ت��ق��ط تصريحات‬ ‫ال��ف��اع��ل��ني ال��س��ي��اس��ي��ني وف���ي مجال‬ ‫رسمي كالبرملان‪ ،‬فعلى الصحافي‬ ‫أن يسائل املستجوب عما لديه من‬ ‫إثباتات‪ ،‬وإذا لم يحصل بني يديه‬ ‫على احلجج املادية فعليه أن يحجم‬ ‫عن نشر تصريح الفاعل السياسي‪،‬‬ ‫وه���ذا م��ع��ن��اه أن��ن��ي كصحافي حني‬ ‫سأذهب إلى البرملان وأنصت لقيادي‬ ‫على رأس حزب سياسي كبير يقول‬ ‫ك��الم��ا خ��ط��ي��را ف��ي ال��ب��رمل��ان وأم���ام‬ ‫أع��ض��اء احل��ك��وم��ة‪ ،‬ع��ل��ي ل��ي��س فقط‬ ‫أن أب��ق��ى مخلصا ملضمون م��ا قاله‬ ‫هذا البرملاني بل علي أن أتوفر على‬ ‫اإلثبات امل��ادي‪ ،‬وإال فإنني س ُأتابع‬ ‫بالفصل ‪ 42‬م��ن ق��ان��ون الصحافة‬ ‫فيما لن حت��رك النيابة العامة ذات‬ ‫املسطرة أم��ام البرملاني أو العضو‬ ‫القيادي في ح��زب م��ا‪ ..‬أليست هذه‬

‫آلية خطيرة حلجب املعلومات عن‬ ‫الناس وللجم حرية التعبير؟‬ ‫تصوروا معي‪ ،‬السيد الرئيس‪،‬‬ ‫م��ا ح���دث ف��ي ن��ه��اي��ة التسعينيات‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا خ���رج م��ع��ت��ق��ل��و تازمامارت‬ ‫م���ن اجل���ح���ي���م‪ :‬ال����راح����ل ال���راي���س‪،‬‬ ‫أع��ك��او‪ ،‬ال���واف���ي‪ ،‬ب��ن��ب��ني‪ ..،‬وأخ���ذوا‬ ‫يحكون مآسيهم الدامية للصحافة‪،‬‬ ‫فوفق ه��ذا التفسير الثاني الضيق‬ ‫حلرية التعبير‪ ،‬فإنه ك��ان يجب أن‬ ‫ت���� ُ�ت��اب��ع ال��ص��ح��اف��ة ع��ل��ى م��ا نشرته‬ ‫م��ن تصريحات للناجني م��ن جحيم‬ ‫املعتقل الهاديسي والتي حكوا فيها‬ ‫عن الذين ماتوا قهرا وعن األوضاع‬ ‫الالإنسانية التي وُ جدوا فيها‪ ،‬وكان‬ ‫على الصحافي عبد احلميد جماهري‬ ‫ال���ذي أس���دى خ��دم��ة جليلة للذاكرة‬ ‫املغربية بترجمة م��ذك��رات الرايس‬ ‫أن يطلب م��ن ال��راح��ل (ال��راي��س) أن‬ ‫مي���ده ب��ال��وث��ائ��ق واحل��ج��ج‪ ،‬ودالئل‬ ‫ثبوتية حول مكان دفنهم‪ ...‬أال يعتبر‬ ‫ناجيا من اجلحيم‪ ،‬حجة إثبات؟ من‬ ‫املستفيد من وضع مثل هذا‪ ،‬احلرية‬ ‫أم االستبداد؟‬ ‫ووف��ق هذا املنطق‪ ،‬ال��ذي يبحث‬ ‫دوما عن احلجج ودالئل اإلثبات في‬ ‫كل التفاصيل‪ ،‬فإنه لن يكون هناك‬ ‫أي معنى ملفهوم السبق الصحافي‬ ‫الذي ال يعني في هذه احلالة سوى‬ ‫احملاكمة والسجن‪ ،‬وتغدو بيانات‬

‫�صلب احرتام ال�صحايف ملهنته احرتام احلقيقة وعدم تزييف‬ ‫من ُ‬ ‫الوقائع اأو حتريف الأحداث‪..‬‬

‫األح���زاب السياسية‪ ،‬التي اعتمدنا‬ ‫عليها بشكل كبير ف��ي مقالنا‪ ،‬بال‬ ‫معنى إذا ل��م ت���� ُ�رف��ق ب���أي إثباتات‬ ‫أو دالئ���ل ي��ج��ب أن ت��ك��ون ب��ني يدي‬ ‫الصحافي قبل نشر البيان‪ ،‬معناه‬ ‫أي��ض��ا أن��ه مم��ن��وع علي نشر تقرير‬ ‫جلنة برملانية لتقصي احلقائق أو‬ ‫تقرير دول��ي ملؤسسة وازن��ة ألن��ي ال‬ ‫أتوفر على احلجج واألدل��ة املادية‪..‬‬ ‫ه��ل ه���ذا ه��و ال��ت��أوي��ل الدميقراطي‬ ‫مل��ب��دأ ح��ري��ة ال��ص��ح��اف��ة واحل���ق في‬ ‫علي سوى‬ ‫ول��وج املعلومات؟ ليس‬ ‫َّ‬ ‫ان��ت��ظ��ار م��ا ستنشره وك��ال��ة املغرب‬ ‫العربي لأنباء وتصريحات الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ..‬ه��ل ه���ذه هي‬ ‫صاحبة اجلاللة؟!‬ ‫إن اإلش��ك��ال األس���اس���ي‪ ،‬السيد‬ ‫ال����رئ����ي����س‪ ،‬ه����و ف����ي ن���ش���ر الئحة‬ ‫بأسماء محددة من مسؤولي اإلدارة‬ ‫حمال أوجه‪،‬‬ ‫الترابية‪ ،‬وهنا الكالم َّ‬ ‫هل هذا االس��م معني أم غير معني‪،‬‬ ‫درجة الصحة واخلطأ في ما صرح‬ ‫به الزعماء‪ ،‬وهنا جند أنفسنا الركن‬ ‫الثاني املرتبط بجرمية الصحافة‬ ‫كما وردت في الفصل ‪ 42‬الذي نتابع‬ ‫به‪.‬‬

‫حسن النية ليس حصان طروادة‬

‫ص��ل��ب اح���ت���رام الصحافي‬ ‫م���ن ُ‬ ‫ملهنته احترام احلقيقة وعدم تزييف‬ ‫الوقائع أو حتريف األح���داث‪ ..‬لقد‬ ‫��ص إع���الن م��ي��ون��ي��خ‪ ،‬ال���ذي يحدد‬ ‫ن� َّ‬ ‫حقوق وواجبات الصحافيني‪ ،‬على أن‬ ‫يحترم الصحافي الواجبات املترتبة‬ ‫عن ممارسة مهنته‪ ..‬لكن بحكم أن‬ ‫الصحافة مهنة إنسانية‪ ،‬مشوبة‬

‫املاســـــونية في مصر‬

‫لربات البيوت ال غير‬

‫> > محمد الشودري > >‬

‫دخ��ل��ت امل��اس��ون��ي��ة ال��ع��امل��ي��ة م��ص��ر مع‬ ‫احل��م��ل��ة ال��ف��رن��س��ي��ة ال��ت��ي ق���اده���ا نابليون‬ ‫ب��ون��اب��رت بنفسه‪ .‬ول��ق��د استمرت تعمل في‬ ‫اخلفاء وتدبر مؤامرات وتنفذ خططا محكمة‬ ‫ضد سالمة مصر وشعب مصر املسلم‪ .‬وظلت‬ ‫هذه القوة اخلفية تعمل بنشاط في الظالم‪،‬‬ ‫وبخاصة أثناء االح��ت��الل البريطاني‪ ،‬ولكن‬ ‫نشاطها احلقيقي كان في بداية ثورة يوليوز‬ ‫‪1952‬م‪ ،‬وانخدع بها عدد كبير من املصريني‬ ‫حيث اندسوا في صفوفها‪.‬‬ ‫ول��م يكتشف ال��ع��رب وامل��س��ل��م��ون نوايا‬ ‫امل��اس��ون��ي��ة ال��ع��امل��ي��ة إال ب��ع��د ح��رب فلسطني‬ ‫ع��ام ‪1948‬م‪ ،‬حيث ب��ات واضحا للجميع أن‬ ‫املاسوني هو «عميل صهيوني» ال يعمل إال‬ ‫خلدمة الصهيونية العاملية‪ .‬ولقد جنح اليهود‬ ‫في خلق عدد غير قليل من العمالء املاسونيني‬ ‫في مصر‪ ..‬ولم جتل القوات البريطانية عن‬ ‫مصر إال بعد أن تأكدت فعال من أن أصابع‬ ‫«القوة اخلفية» تطبق متاما على مراكز القوى‬ ‫في احلكم داخل مصر‪ ،‬وتضع يدها بقوة على‬ ‫جميع املصالح احلكومية وغير احلكومية‬ ‫لتنفيذ أخطر مؤامرة صهيونية يتعرض لها‬ ‫شعب مصر في حياته‪.‬‬ ‫وملا اكتشف املصريون خطورة املاسونية‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ب��ع��د أن اف��ت��ض��ح أم���ره���ا‪ ،‬أص���درت‬ ‫احلكومة أمرا بغلق جميع أفرعها في مصر‪،‬‬ ‫والتي بلغ عددها ‪ 26‬فرعا‪ ،‬ووقف نشاطها في‬ ‫أبريل عام ‪1964‬م‪ .‬واملعروف أن جمال عبد‬ ‫الناصر نفسه كان عضوا في احملفل املاسوني‬ ‫وأن��ه رأس اجتماعا ماسونيا ع��ام ‪1958‬م‪،‬‬ ‫ونشرت الصحافة املصرية يومها حتقيقات‬ ‫ب��ذل��ك‪ ،‬لكنه ع��اد س��را وس��م��ح ل��ه��ا بالعودة‬ ‫حتت أسماء أندية ماسونية هي «الروتاري»‬ ‫ال��ص��ه��ي��ون��ي و«ال���ل���ي���ون���ز» و«االن���ره���وي���ل»‪.‬‬ ‫واستمرت هذه األندية تعمل في اخلفاء بعيدا‬ ‫عن أعني الشعب املصري‪ ،‬ولكن بعلم ورعاية‬ ‫م��ن بعض رج��ال ال��دول��ة وامل��س��ؤول��ني فيها‪..‬‬ ‫لكنها ب��دأت تظهر للعمل علنا بعد اتفاقية‬

‫اخل��ف��اء؟ لقد ك��ان عليهم أن يواجهوا أبناء‬ ‫وطنهم بالكذب واخل��داع ويوهموهم بأنهم‬ ‫أعضاء في أندية اجتماعية وخيرية‪ ...‬تفتتح‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ي��ات وت����زور امل���رض���ى وت���ق���دم لهم‬ ‫الهدايا ومتد احملتاجني باملساعدات وتبني‬ ‫بيوتا للمسنني وتزرع األشجار‪ ...‬و‪ ...‬ولكنهم‬ ‫في حقيقة أمرهم عكس ذلك متاما‪ ..‬إذ إنهم‬ ‫حفنة من العمالء يعملون خلدمة الصهيونية‬ ‫العاملية فقط‪.‬‬ ‫وان��دس املاسونيون في دور الصحافة‬ ‫ووس���ائ���ل اإلع����الم وس��ي��ط��روا س��ي��ط��رة شبه‬ ‫ش��ام��ل��ة ع��ل��ي��ه��ا‪ .‬وي��ت��ب��ع امل��اس��ون��ي��ون حكمة‬ ‫تقول‪« :‬إن العيب إذا أصبح عادة في املجتمع‬ ‫فإنه ال يصبح عيبا بعد مرور الوقت»‪ ..‬ولهذا‬ ‫بدأ يظهر في األفالم واملسلسالت كل ما كان‬ ‫يتنافى مع طبيعة املجتمع اإلسالمي املصري‪،‬‬ ‫مثل ع��ادة شرب اخلمور التي نشاهدها في‬ ‫جميع األف��الم‪ ..‬والقبالت احلارة واخليانات‬ ‫ال���زوج���ي���ة‪ ..‬وك��ل��م��ات ال����غ����زل‪ ..‬واألوض�����اع‬ ‫ال��ف��اض��ح��ة‪ ..‬وغ��ي��ره��ا‪ ،‬وم��ع ت��ك��رار ظهورها‬ ‫فإنها سوف تصبح في يوم من األيام عادة‪..‬‬ ‫وليست عيبا‪ ..‬حسب النظرية املاسونية‪.‬‬ ‫ه���ذا ب��اإلض��اف��ة إل���ى اجل��م��ل والكلمات‬ ‫امل��دس��وس��ة ال��ت��ي ه��ي مب��ث��اب��ة س��م��وم تقتل‬ ‫احلياء وتنشر الرذيلة بني الشبان والفتيات‬ ‫وال��زوج��ات وحتثهم‪ ،‬بأسلوب فكاهي بارع‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ارت���ك���اب امل��ع��اص��ي وك���ل م��ا ن��ه��ت عنه‬ ‫التعاليم الدينية‪ ،‬وهذا يتناسب مع ما قاله‬ ‫ال��زع��ي��م ال��ص��ه��ي��ون��ي «ه���رت���زل»‪« :‬ينبغي أن‬ ‫تنتشر الرذيلة والفساد حتى يسبح الناس‬ ‫في بحر منها‪ ،‬وبذلك نخلق اجل��و املناسب‬

‫«ك��ام��ب دي��ف��ي��د» ال��ت��ي ع��ق��ده��ا ال���س���ادات مع‬ ‫الكيان الصهيوني‪ .‬وتعتبر حلظة انطالقها‬ ‫الفعلي وخروجها من جحورها اخلفية للعمل‬ ‫جهرا هي يوم ‪ 5‬شتنبر عام ‪1981‬م‪.‬‬ ‫لم يكن من السهل على األندية املاسونية‬ ‫�الم��ي قوي‬ ‫أن تعمل بحرية ف��ي مجتمع إس� م‬ ‫مثل املجتمع املصري ب��ال��ذات‪ ،‬بل ك��ان ال بد‬ ‫من متهيد الطريق لهذه األندية للظهور رويدا‬ ‫روي��دا عن طريق الصحافة ووسائل اإلعالم‬ ‫امل���ص���ري���ة‪ ..‬ول���م ت��ك��ن ت��خ��ش��ى ه���ذه األندية‬ ‫ال��ص��ه��ي��ون��ي��ة س���وى ال���زع���ام���ات اإلسالمية‬ ‫املتمثلة في اجلماعات اإلسالمية في مصر؛‬ ‫ل��ك��ن ال��رئ��ي��س امل��ص��ري أن���ور ال���س���ادات برع‬ ‫ه��و ورج����ال م��خ��اب��رات��ه ف��ي خ��ل��ق م��ا يسمى‬ ‫بالفتنة الطائفية وت��دب��ي��ر م��ؤام��رة ناجحة‬ ‫ان���ت���ه���ت ب���ض���رب اجل����م����اع����ات اإلس���الم���ي���ة‬ ‫والقبض على زعمائها يوم ‪ 5‬شتنبر ‪1981‬م‬ ‫وإس��ك��ات جميع األص���وات احل��رة املعارضة‬ ‫لسياسته وال���زج بأصحابها ف��ي السجون‬ ‫واملعتقالت‪.‬‬ ‫بذلك‪ ،‬تهيأت الظروف متاما وألول مرة‬ ‫ف��ي ت��اري��خ مصر ل��أن��دي��ة امل��اس��ون��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫كشفت النقاب عن وجهها وقدم السادات بهذا‬ ‫العمل خدمة كبيرة إلى الصهيونية العاملية‪.‬‬ ‫ول��م تنته ه��ذه امل��ؤام��رة إال بقتله على أيدي‬ ‫جنود وضباط اجليش املصري يوم ‪ 6‬أكتوبر‬ ‫من نفس العام‪.‬‬ ‫ول��ك��ن‪ ،‬ك��ي��ف ت��ظ��ه��ر األن���دي���ة املاسونية‬ ‫للشعب امل��ص��ري؟ وك��ي��ف ي��ق��دم املاسونيون‬ ‫أنفسهم بعد أن كانوا ي��دب��رون مخططاتهم‬ ‫وم���ؤام���رات���ه���م ض���د ال��ش��ع��ب امل���ص���ري في‬

‫ي�صتميل اليهود اأعدادا كبرية من العاهرات واخلادمات‬ ‫وذوات ال�صوابق وال�صحائف ال�صوداء اإىل اأنديتهم‬ ‫املا�صونية‪..‬‬

‫> > سميرة مغداد * > >‬

‫لسهولة إذالله والقضاء عليه»‪.‬‬ ‫ولقد تولى منصور حسن‪ ،‬وزير اإلعالم‬ ‫في عهد السادات‪ ،‬هذه املهمة وأنتج العديد‬ ‫من املسلسالت واألفالم والتمثيليات حلسابه‬ ‫م��ن ال��ت��ي ت���ؤدي ال��غ��رض امل��ط��ل��وب‪ ،‬وق���د مت‬ ‫تصديرها إلى الدول العربية‪ ،‬حتى أصبحت‬ ‫مصر أكبر مصدر لهذه النوعية من األفالم‪،‬‬ ‫سواء كانت للسينما أو للتلفزيون‪.‬‬ ‫وواص��ل خلفه يساعده في ذل��ك أعوانه‬ ‫الروتاريون العاملون في وزارة اإلعالم‪ ،‬ومن‬ ‫أش��ه��ر املخرجني املاسونيني امل��ع��روف��ني في‬ ‫مصر حسن اإلمام‪ ،‬املخرج السينمائي‪ ،‬الذي‬ ‫وصف يوما بكونه صاحب الرقم القياسي في‬ ‫تخريج أكبر ع��دد من ع��اه��رات مصر بفضل‬ ‫جهوده ونشاطه في احلقل السينمائي‪ ،‬ولقد‬ ‫استقبل ح��س��ن اإلم����ام اس��ت��ق��ب��اال رائ��ع��ا من‬ ‫املاسونيني الذين جتمعوا في نادي روتاري‬ ‫القاهرة ي��وم ‪ 30‬غشت ‪1983‬م عندما ذهب‬ ‫بنفسه ليلتقي معهم‪ ،‬وق��د ص��رح��ت جريدة‬ ‫«األه�������رام» ف���ي خ��ب��ر ل��ه��ا ب���أن ن��س��اء أندية‬ ‫الروتاري والليونز واألنرهويل قد حضروا‬ ‫لالستماع إلى احلديث الذي ألقاه في النادي‪.‬‬ ‫ويستميل اليهود أعدادا كبيرة من العاهرات‬ ‫واخل��ادم��ات وذوات ال��س��واب��ق والصحائف‬ ‫ال��س��وداء إل��ى أنديتهم امل��اس��ون��ي��ة‪ ..‬ولهذه‬ ‫الفئة املنحطة من النساء واج��ب��ات يعرفها‬ ‫اليهود متام املعرفة‪ ،‬فهن يجالسن الشباب‬ ‫ويعرفن منهم أسرارهم‪ ..‬كما ميكن اتخاذهن‬ ‫وس��ائ��ل ل��إي��ق��اع بالشخصيات ال��ه��ام��ة في‬ ‫شباك مؤامراتهم‪.‬‬ ‫وللممثالت واملمثلني دور هام أيضا‪ ،‬بل‬ ‫إنهم يشكلون عنصرا هاما في إنتاج األفالم‬ ‫واملسلسالت‪ .‬ولقد أحاطتهم وسائل اإلعالم‬ ‫املاسونية بهالة كبيرة م��ن اإلع���الم ورفعت‬ ‫شأنهم في نظر أفراد الشعب‪ ،‬وتولى الرئيس‬ ‫أنور السادات منحهم جوائز قيمة وابتكر لهم‬ ‫عيدا هو عيد الفن‪ ..‬حتى الراقصات وبنات‬ ‫الهوى أطلق عليهن أيضا اسم الفنانات‪.‬‬

‫اعـرف زاوية جديدة نسعى من خاللها إلى إطالع القارئ املغربي على مواقف كتاب األعمدة وصناع الرأي العام في الكيان‬ ‫الصهيوني املغتصب لألراضي الفلسطينية‬ ‫عـدوك‬ ‫ُيحتاج إلى قلب من فوالذ ومعدة من حديد‬ ‫للتصويت ب�«ال» في مجلس األمن واستعمال‬ ‫ال��ن��ق��ض ب��ش��أن ال��س��ب��ل ال��ت��ي ستفضي إلى‬ ‫تنحية بشار األسد‪ .‬كم من األوالد بعد يجب‬ ‫أن يغتصبوا ويقتلوا ك��ي يبلغوا ضمائر‬ ‫بوتني والف��روف ووزي��ر اخلارجية الصيني؟‬ ‫إلى اليوم ووفق احلساب غير الدقيق بسبب‬ ‫ظ����روف م��رك��ز ح��ق��وق اإلن���س���ان ف���ي لندن‪،‬‬ ‫اختطف أكثر من ‪ 450‬ول��دا صغيرا و ُألقوا‬ ‫ف��ي معسكرات اع��ت��ق��ال وع���ادوا ف��ي أكياس‬ ‫نايلون مغلقة‪.‬‬ ‫إن الشهادات التي تأتي من مدينة حمص‬ ‫مزعزعة‪ ،‬فقذيفة تتلو قذيفة وقناصة السلطة‬ ‫ال يستريحون‪ .‬يقتلوننا‪ ،‬ي��ق��ول احملليون‬ ‫باكني‪ ،‬أنقذونا‪ .‬اجلثث مرمية في الشوارع‬ ‫وال يسمح للمستشفيات باستيعاب اجلرحى‬ ‫وال توجد أدوي��ة في املساجد التي أصبحت‬ ‫مدن جلوء‪ ،‬وبعد قليل سيموتون من اجلوع‬ ‫وال��ب��رد أيضا‪ .‬وق��د فشلت كل اجلهود لنقل‬ ‫ق��واف��ل أغ��ذي��ة وم��ع��دات أس��اس��ي��ة‪ .‬وحتاصر‬ ‫ال��دب��اب��ات حيي بابا عمر وح��ي اخلالدية‪.‬‬ ‫واألسد متمسك بقصة العصابات املسلحة‬ ‫اإلرهابية ويتبني أن روسيا مستعدة لقبول‬ ‫هذا التعلل املزور‪.‬‬ ‫وج���دت س��ف��ي��رة ال��والي��ات امل��ت��ح��دة في‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬س����وزان راي����س‪ ،‬الوصف‬ ‫ال��دق��ي��ق‪ :‬ه���ذا م��ق��زز‪ ،‬ك��م��ا ع � ّرف��ت املصالح‬

‫الروسي‬ ‫خيار ُ األسد‬ ‫ُ‬ ‫> > عن «يديعوت» > >‬

‫ال��ش��ف��اف��ة وص��ف��ق��ات ال���س���الح واحلسابات‬ ‫السياسية ملوسكو بشأن األس��د‪ .‬ه��ذا مقزز‬ ‫ومتلون ومخيف‪ .‬ورغ��م أن أوباما يزعم أن‬ ‫بشار األس��د قد انتهى ويدعوه إلى مغادرة‬ ‫سوريا‪ ،‬فال أح��د يعلم كيف سينتهي حمام‬ ‫الدم وهل سينصرف األسد حقا‪ .‬فقد يتجاوز‬ ‫ه���ذا ال��ك��اب��وس‪ ،‬م��ع أص��دق��اء مخلصني في‬ ‫ط��ه��ران وال��ص��ني وموسكو‪ ،‬بسهولة عشرة‬ ‫آالف ضحية وآالفا آخرين من املفقودين دُفن‬ ‫فريق منهم في قبور جماعية سرية كما كانت‬ ‫احلال عند صدام‪.‬‬ ‫س��ي��أت��ي وزي���ر اخل��ارج��ي��ة ال��روس��ي مع‬ ‫رئ��ي��س ج��ه��از االس���ت���خ���ب���ارات إل����ى دمشق‬ ‫ليباحثا ب��ش��ار ف��ي كيفية ت��رت��ي��ب األم���ور‪.‬‬

‫والروس ال يرون سوى مصلحة موسكو‪ ،‬فهذا‬ ‫موطئهم في الشرق األوسط وهم يستخفون‬ ‫بتوسالت احملليني لوقف بيع السلطة التي‬ ‫تقوم بالذبح في وضح النهار‪ ،‬السالح‪ .‬هل‬ ‫قلنا قبل أن هذا مقزز؟‬ ‫لم يتميز بشار األسد قط بأنه زعيم ذو‬ ‫حضور قوي أو بأنه عمل حسب خطة منظمة‬ ‫حلل املشكالت التي أخرجت املتظاهرين إلى‬ ‫ال��ش��وارع‪ ،‬فهو ك��ذاب وج��ب��ان وضعيف وال‬ ‫يهمه س��وى ن��ف��س��ه‪ .‬ف��ي منتصف األسبوع‬ ‫امل��اض��ي وصلت إل��ى وك��ال��ة أخ��ب��ار أمريكية‬ ‫مجموعة كبيرة من ص��ور من ألبوم طاغية‬ ‫دمشق‪ :‬األس��د إل��ى جانب أسماء احلسناء‪،‬‬ ‫واألسد يجد وقتا لهواية التصوير‪ ،‬والعائلة‬

‫ال�صهادات التي تاأتي من مدينة حم�ص مزعزعة‪،‬‬ ‫فقذيفة تتلو قذيفة وقنا�صة ال�صلطة ل ي�صرتيحون‬

‫بريد الرأي‬

‫بالنقص كأي عمل إنساني (اجلزار‬ ‫َم َّرة م َّرة تيضرب صبعو)‪ ،‬فإن إعالن‬ ‫ميونيخ أك��د على مبدأ حسن النية‬ ‫في املجال الصحافي‪ ،‬وه��و مبدأ ال‬ ‫عالقة له باملفهوم األخ��الق��ي حلسن‬ ‫النية‪ ،‬حيث إن طريق جهنم مفروش‬ ‫بالنيات احلسنة‪ ،‬وال أعرف إن كان‬ ‫يتقاطع في بعض األوجه مع مفهوم‬ ‫القصد القانوني (القصد اجلنائي‬ ‫اخل�����اص)‪ ،‬ح��ي��ث ُي��ش��ت��رط أن يعلم‬ ‫اجل��ان��ي ب��ن��ت��ائ��ج ال��ف��ع��ل ��إلجرامي‬ ‫ويسعى إليه بإرادة (توافر عنصري‬ ‫العلم واإلرادة)‪.‬‬ ‫إذا كانت األشياء ت�ُعرف بضدها‪،‬‬ ‫فإن سوء النية في الصحافة مرتبط‬ ‫ل��ي��س مب��ا وق���ر ف��ي ال��ص��دور مم��ا ال‬ ‫يعلمه إال الله‪ ،‬وإمنا بعناصر ميكن‬ ‫تبينها بشكل ملموس ف��ي الواقع‪،‬‬ ‫وهي ثالثة‪:‬‬ ‫‪ - 1‬العلم املسبق بزيف الوقائع‬ ‫واألخبار الكاذبة قبل نشرها؛‬ ‫‪ - 2‬امل��ع��رف��ة املسبقة بتأثيرها‬ ‫على الناس‪ ،‬وعلى النظام العام أو‬ ‫الصحة أو اآلداب العامة (الصحافي‬ ‫له النية في إحداث األضرار)؛‬ ‫‪ - 3‬ح�����دوث أض�����رار ملموسة‬ ‫كنتيجة للنشر‪.‬‬ ‫تبعا ل��ذل��ك‪ُ ،‬ي� َ�ع��رف حسن النية‬ ‫ف���ي أخ��الق��ي��ات امل��ه��ن��ة ف���ي ارتباط‬ ‫ب���أوض���اع وش�����روط مم���ارس���ة مهنة‬ ‫املتاعب داخل سياق مجتمعي معني‪،‬‬ ‫ويعرف الفقهاء حسن النية في هذا‬ ‫املقام بكونه «موقفا أو حالة يوجد‬ ‫فيها الصحافي ت��ش��وه حكمه على‬ ‫األمور رغم تقديره لها تقديرا كافيا‬ ‫أو اعتماده في تصرفه على أسس‬ ‫معقولة»‪.‬‬

‫الرئاسية كاملة العدد تنفخ في كعكة يوم‬ ‫امل��ي��الد وت��خ��رج ل��رك��وب دراج���ات ريفي فوق‬ ‫مروج القصر‪ .‬من الذي أمر بتسريب الصور‬ ‫قبل حلظة من التصويت في مجلس األمن؟‬ ‫ميكن أن نخمن فقط‪ .‬إنه الطاغية‪ ،‬الرئيس‪،‬‬ ‫الذي يحارب من أجل حتسني صورته‪ ،‬فليس‬ ‫هو قاتل أوالد بل والد عائلة ُيقتدى به‪ ،‬وهو‬ ‫رح��ي��م م��ش��ف��ق ع��ل��ى األوالد وزوج مخلص‬ ‫لزوجته املالزمة‪ .‬وتبني أن هذه الصور تؤثر‬ ‫في موسكو‪.‬‬ ‫إليكم حقيقتني‪ :‬إن العالم العربي منذ‬ ‫سنة جت��ري عليه زع��زع��ة‪ ،‬فقد سقط ثالثة‬ ‫زعماء وقضي على الرابع القذافي‪ .‬والهبة في‬ ‫سوريا هي األطول واألكثر قسوة‪ .‬وصحيح أن‬ ‫دمشق وحلب ما تزاالن لم تسقطا‪ ،‬وصحيح‬ ‫أيضا أن املعارضة ضعيفة ومتنازعة‪ ،‬لكن‬ ‫جيش سوريا احلر من املعارضني أخذ يقوى‪.‬‬ ‫وحسب جميع الدالئل‪ ،‬أصبح األسد يبحث‬ ‫لنفسه عن سبيل هرب‪.‬‬ ‫ه���ذه ف��رص��ة روس��ي��ا ال��ك��ب��رى أن تأخذ‬ ‫إليها ب��ش��ار وأس��م��اء واألوالد ال��ث��الث��ة وأن‬ ‫ت��ع��ف��ي س��وري��ا م��ن ع��ق��وب��ة م��اه��ر والصهر‬ ‫آصف شوكت‪ .‬أهذه فكرة هاذية؟ ينبغي أال‬ ‫ت�ُرفض رفضا باتا‪ ،‬إذا ك��ان األس��د يريد أن‬ ‫يحصل على حياته هدية وهو ما يزال شابا‪،‬‬ ‫فينبغي أال ُيصر على البقاء في دمشق‪ ،‬فإنهم‬ ‫سيصلون إليه أيضا آخر األمر‪.‬‬

‫ساورتني فكرة في عطلة‪ ،‬والعطلة عند كثير منا‪،‬‬ ‫نحن النساء‪ ،‬فترة عمل آخ��ر داخ��ل البيت‪ ،‬ومتنفس‬ ‫وقت ألجل الدوران ب�«ال ّركاني»‪ ،‬فنشقى ونتعب ونرتب‬ ‫ما أفسده الدهر وضيق الوقت أيام العمل‪.‬‬ ‫حصل ل��ي ذات إج���ازة أن حت��ول��ت إل��ى رب��ة بيت‬ ‫بامتياز‪ ،‬شغلي الشاغل التنظيف والترتيب وإعادة‬ ‫األمور إلى نصابها‪ .‬تزامن ذلك مع تنصيب احلكومة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬التي نصبت خيامها استعدادا خلوض جتربة‬ ‫فريدة من نوعها في املغرب في ظل الدستور اجلديد‬ ‫والربيع العربي‪ .‬تابعت اجل��دل م��ن بعيد‪ ،‬وأحيانا‬ ‫حتت «خرير» مياه غسيل األواني في املطبخ‪ ،‬وتأملت‬ ‫بإمعان استوزار امرأة واحدة‪ ،‬وهي ال تكفي‪ ،‬وتابعت‬ ‫نقاشا حامي الوطيس في الوسط النسائي املغربي؛‬ ‫وهو بكل تأكيد نقاش مشروع ألن إقصاء النساء في‬ ‫مغرب املناصفة وامل��س��اواة أم��ر معيب فعال‪ ،‬ويضع‬ ‫جهود الوزيرة املناضلة السابقة‪ ،‬نزهة الصقلي‪ ،‬في‬ ‫مهب الريح‪ ،‬وهي التي كانت حاضرة باستمرار وبقوة‬ ‫للدفاع عن حقوق النساء ومقاربة النوع االجتماعي‬ ‫ومبدأ املناصفة‪.‬‬ ‫لكن توقفي هنا م��ع العهد اجل��دي��د ال��ذي تدشنه‬ ‫ال��وزي��رة بسيمة حقاوي‪ ،‬التي نتمنى‪ ،‬رغ��م وجودها‬ ‫األحادي‪ ،‬أن تكون «مبائة رجل»‪ ،‬وأن تكون امرأة حق‬ ‫وتفكر في كل النساء املغربيات‪.‬‬ ‫فكرت في ما فكرت فيه من حقوق خاصة بربات‬ ‫البيوت‪ ،‬وهن جداتنا وبعض أمهاتنا الالئي لم يعرفن‬ ‫معنى االشتغال بعيدا عن البيت‪ .‬هن الساهرات على‬ ‫تربيتنا ونظافتنا وراحتنا داخل البيت‪ ،‬هؤالء اللواتي‬ ‫أخ��رج��ن إل��ى حيز ال��وج��ود أط��را ومهندسني ووزراء‬ ‫وطبيبات وجن��م��ات ف��ي ك��ل امل��ج��االت‪ ،‬ف��ي ن��ك��ران تام‬ ‫لذواتهن وف��ي صمت مطبق أحيانا كثيرة‪ ،‬قد يجدن‬ ‫أزواجا وأبناء بارين بهن‪ ،‬وقد ال يجدنهم‪ ،‬وقد يكون‬ ‫أول أعدائهن هم هؤالء األقربون‪.‬‬ ‫عمل البيت ليس عمال سهال باملرة‪ ،‬ومن قال ذلك‬ ‫فليجرب األمر يوما واحدا‪ .‬ولعل فكرة االحتفال بعيد‬ ‫امل���رأة ميكن أن تبدأ ب��أن تسلم امل���رأة مفاتيح إدارة‬ ‫شؤون البيت للرجل يوما واحدا فقط‪ ،‬ليقف على واقع‬ ‫شغل البيت‪ .‬لذا من الواجب إعادة االعتبار من طرف‬ ‫احلكومة إلى هذه امل��رأة التي تشقى وتكد وال حتتج‬ ‫وال ترفع الفتات االستنكار‪ .‬ه��ذه فرصة لإسالميني‬ ‫لكي يكرموا‪ ،‬بروح اإلسالم وعدالته‪ ،‬دور هؤالء النساء‬ ‫الشاقيات في الظل‪ ،‬فقد ح��ان الوقت لنكافئ جداتنا‬ ‫وأمهاتنا‪ ،‬ول��م ال خادماتنا و«دادات��ن��ا»‪ ،‬الالئي طاملا‬ ‫سهرن على تربية أرقى رجال ونساء املجتمع‪ ،‬ولوال‬ ‫جهودهن لكانت احلياة أصعب من أن تطاق‪.‬‬ ‫شغل البيت يحتاج إل��ى أج��ر‪ ،‬وأيضا إل��ى تكرمي‬ ‫والتفاتة تقدير رسمية تعزز دور امل��رأة في استقرار‬ ‫األسر‪ ،‬لذا أقترح على السيدة الوزيرة تقليدا سنويا‬ ‫رسميا لتكرمي ربات البيوت املغربيات ليعرفن أنهن‬ ‫مهمات جدا في بلدهن‪ ،‬وسيكون هذا التكرمي حتية‬ ‫لهن جميعا وشكرا خاصا لهن على مجهوداتهن في‬ ‫مغرب األمس واليوم والغد‪.‬‬ ‫أتذكر أن الفنان محمد ْرويشة‪ ،‬رحمة الله عليه‪،‬‬ ‫عرف عنه منذ وقت طويل أنه أحسن إلى أمه كثيرا في‬ ‫حياته وحياتها‪ ،‬بل وكتب كل ما ميلكه باسمها‪ ،‬وحني‬ ‫ت��زوج خاطب زوجته قائال‪ :‬أن��ا وإي��اك مجرد ضيفني‬ ‫عند أمي‪.‬‬ ‫ه��ذا منتهى الرقة في االع��ت��راف ب��دور األم‪ .‬رحمه‬ ‫الله وأكثر من أمثاله الذين عرفوا معنى عطاء النساء‬ ‫احلقيقيات‪.‬‬ ‫نقطة نظام‪ :‬هناك نساء عامالت يقترحن اليوم أن‬ ‫يتممن عملهن من داخ��ل البيت‪ ،‬خاصة عبر وسائل‬ ‫االتصال والتواصل املتاحة‪ ،‬أي أن العملية تكون عن‬ ‫طريق نصف الدوام لأمهات العامالت اللواتي ال تسقط‬ ‫عنهن مسؤوليات البيت‪ ،‬وه��ذا سيضمن للمؤسسة‬ ‫م���ردودي���ة أك��ب��ر ألن امل����رأة س��ت��ك��ون أك��ث��ر استقرارا‬ ‫واطمئنانا‪ ،‬وعوض اللجوء إلى التحجج باملرض ألجل‬ ‫التغيب عن العمل‪ ،‬ميكن للقانون أن يسمح للمرأة‬ ‫املتزوجة بهذا املتنفس‪ ،‬أي االشتغال من داخل البيت‬ ‫لنصف الدوام املتبقي‪ ،‬فاملهم هو اإلنتاجية والفعالية‪.‬‬ ‫*مديرة مكتب مجلة «سيدتي» بالرباط‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجوإرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø02Ø10

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

Í—«œù« d¹b*« —uBM� rO¼«dÐ≈

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

WO�U*« …—«œù« —uA³� ÂUA¼ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d�º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º sH�« vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º ÕU�Ë“√ vHDB*« º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º Íd¹œU½ oO�uð º q−F�« bOFÝ º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÂËd� bOFKÐ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º s¹Ëe�« ¡UMÝ º w³¼Ë ‰ULł º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º

 UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž ≠ wHÞUB* bL×� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« sH�« bLB�« b³Ž º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º º rEF�« b�Ë bL×� º w³O³Ž√ bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º

ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

2/1

WFL'« 1674 ∫œbF�«

—uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOÐdG*« ULMO��« qAH�« WODGðË

W¹—uÝ s� wÝËd�« n�u*«

º º W�OKAMÐ s�Š º º

s¹√eł w� ôuD� «—«uŠ åw�«d²ýô« œU%ô«ò WKO�e�«  dA½ wÐdG*« wzULMO��« e�dLK� ÂU??F??�« d??¹b??*« l??� ©d¹UM¹ 30Ë 28® WO�e²�«Ë `¹b*«Ë ¡UM¦�« rOEŽ tF� XÐc²ł« ¨q¹UB�« s¹b�« —u½ ¨tðUOÐU−¹≈Ë qłd�«  UO³KÝ d�– vKŽ qLF�« ‰bÐ w½UN²�« qÚ?I½Ë t½QÐ tH�Ë bŠ d??�_« UNÐ q??�ËË ¨ UOÐU−¹≈ Í√ „UM¼ X½U� Ê≈ wŽuÝu*« ÊU??�??½ù« W??ł—œ v??�≈ t²F�—Ë ¨åb???Š«Ë q??ł— w� ‰U??ł—ò ÊQA�UÐ q�UA�« t�U*≈Ë W??¹—«œù«Ë W¹bIM�«Ë åW¹dJH�«ò t�—UF� w� o¹džù« ¡ULJŠ s� b??Š«Ë ÂU??�√ p�H½ V�% v²Š wzULMO��« dOÞQ²�« o�½ X%  «—«u(« s� WOŽuM�« Ác¼ ×bMðË ÆWF³��« Wł–U��«  ULOLF²�« UNF³Dð …œb×� qzUÝËË ·«b¼√ o�Ë o³�*« »U×�√ò UN�u�¹ w²�« WŽuMB*« …—uB�« v�≈ WÞdH*«  «eOײ�«Ë Ò »uOF�« ¡UHš≈Ë sðUH*« “«dÐ≈ w� ÊuBB�²*« åW�UF�«  U�öF�« d¹b*« u¼ ∫V�UM*« s� b¹bF�« w� qłd�« VKIð sŽ ·dD�« iG� g�«d� ÊUłdN* »b²M*« fOzd�« VzU½Ë wzULMO��« e�dLK� ÂUF�« ·UMð w� wMÞu�« rKOHK� W−MÞ ÊUłdN� d¹b�Ë w�Ëb�« wzULMO��« Ë√ ¨wÐdG*« ÊU�½û� «—UI²Š«Ë W½U¼≈Ë WG�UÐ …¡UÝ≈ qL×¹ `{«Ë ¡«dŁù«Ë WÝ—ULLK� …«uN�« ÂU�√ ULMO��« »UÐ `²� vKŽ t²³ÝU×L� lODIð …d¼UE� åœdL²�« qF�ò?� »U??³??�« `²� p??�– bFÐË ¨l¹d��« WOKLŽ wN� W¹d���« WJ³Š vKŽ WOM³*« XJM�« ŸË—√ U�√ ƉU�Ë_« v�≈ X�u% U�bFÐ ¨UO�UŠ WOÐdG*« ULMO��« U¼bNAð w²�« Y¹—u²�« 5łd�*« ·dÞ s�  UMJ�*« ULMOÝË WOKš«b�« fÐö*« ULMOÝ ôË wŽ«d�« ·U�ð w²�« WOýU*« ÊUFD� ÊuN³A¹ s¹c�« WЗUG*« «c¼ sŽ ‰ËR??�??*« s� ∫‰«R??�??�« Õd??Þ vKŽ √d−²½ UM¼Ë ÆtH�U�𠨉ËR�*« u¼ ¨t½ËRAÐ ·—UF�« ¨q¹UB�« fO�√ øÍe�*« l{u�« «u³Kł s¹c�« 5łd�*« WLzU� tOKŽ ÷dF½ Ê√ v�≈ ÃU²×¹ q¼Ë ‚ËbM� «uKO×O� e�d*« v�≈ rNðUN�√Ë r¼¡UÐ¬Ë rNðUMÐË r¼¡UMÐ√ e�d*« Ê√ tO� p??ý ô U??2Ë ødHI�Ë »b??−??� ‚Ëb??M??� v??�≈ r??Žb??�« `�UB*« WJ³ý tO� rJײð åu²Ołò v�≈ ‰u% wÐdG*« wzULMO��« Æ UOAOKO� tO� ·dB²ðË l�UD*«Ë —«dJ²�UÐ åw�«d²ýô« œU%ô«ò WKO�e�« l� q¹UB�« —«uŠ r�ð«Ë U½dA³ð vKŠ√Ë »cŽ√ U¼bFÐ U�  ULK� œœ—Ë ¨b¹bł ÍQÐ  Q¹ r�Ë Âö??�_« u/ v??�≈ UMM¾LDðË WOÐdG*« ULMO�K� d¼«e�« q³I²�*UÐ rN*« u??¼ «c??¼Ë ¨UN� œuNA*«Ë WMÝ bFÐ WMÝ W−²M*« WOÐdG*« Á—«uŠ Âö� ÷UO³� h×H²*« ∆—UI�« sJ� Æq¹UB�« v�≈ W³�M�UÐ w�UI¦�« bIM�UÐ tF�Ë w??¼Ë ¨qOKײ�« w??� …b??¹b??ł …d³½ nA²J¹ tHOþuðË WOÐdG*« ULMO��« ŸËdA� l� q�UF²�« w� ©włu�u¹b¹ù«® årJ�«ò n�u�UÐ r²N¹ w�UI¦�« bIM�«Ë Æt�«b¼√ Âb�ð w²�« s�U�_« w� rKOHK� wMH�« qJA�UÐ qGAM¹ ôË ånOJ�«ò rOOI²�UÐ r²N¹ U2 d¦�√ ‰c²³�Ë w�uÝË wA�U¼ u¼ U� qJÐ r²N¹ U� —bIÐ W¹dJH�« t²LO� Ë√ q¹UB�« Ê√ UM¼ dEMK� X�ö�«Ë ÆrOKÝ ‚Ë– q� tM� e¾LA¹Ë t−1 ¨¡U??*« X% s� tÝ√dÐ qD¹ o¹dG� ¨WždH� WIKŠ w� —Ëb??¹ wIÐ qN'« ∫WŁöŁ  U¹u²�0 Èdš√ uKð …d� W¹«b³�« WDI½ v�≈ œuFO� s� qBM²K� i�UM²*« wz«bF�« »UD)«Ë Íœu³F�« dJH�«Ë V�d*« ¡U�– ÊU� Ê≈ ¨Á—«uŠ pOJHð bFÐ ¨w�H½ l� X�¡U�ðË ÆWO�ËR�*« WGKÐË Õu{uÐ Àb% YOŠ ¨wł—U)« tKJý l� ÷—UF²¹ qłd�« wF¹ Ê√ ÊËœ —u�_« sÞ«u³Ð ·—UF�«Ë WIOI(« WO�U½ pK1 Íc�« w� ¡«—œ“ô«Ë —UI²Šô«Ë WO¦³F�« w� U�dG� t�ö� ¡U−� ¨t�uI¹ U� WLŠ— X% ‰ušb�« ÂbFÐ Í√d�« w� tOH�U�� v�≈ W×{«Ë W�UÝ— Íc�« ¨wÝUO��« œ«b³²Ýô« bNŽ ÊQÐ d¹b*« bO��« d�cM�Ë Æt�u³� Íc??�« Íœu³F�« dJH�« Ê√Ë ¨d??Łb??½« ¨vC� X??�Ë w??� Áb??{ q{U½ rM¹Ë —UF�«Ë ‰c�UÐ ULz«œ Êd²I¹ åWЗUG*« 5HI¦*«ò iFÐ tÐ wK²Ð« œU��≈ vKŽ rN²³ÝU×� s� rNOL×¹ s�Ë W1eN�«Ë nFC�« sŽ ÆVFA�«  U�ÝR� ”UDG�« »cJð ÁUO*« ÷uNM�« w� tKA� w� tF� lOL'« ◊—u¹ Ê√ q¹UB�« ‰ËU×¹ ôË ÂU�—_UÐ VŽö²�« tFHM¹ s�Ë ¨wÐdG*« wzULMO��« ŸËdA*UÐ Í√ q³� „—b??¹ q¹UB�U� ¨nz«e�« ”U�Šù« oK) ”UM�« ‰uIFÐ Ó ?(√ t½√ ÊU�½≈ w� U¼bFÐ√Ë WOÐdG*« ULMO��UÐ m�U³�« —dC�« o? v�≈ UN�uŠ YOŠ ¨rKE� oH½ v�≈ UNKšœ√Ë r�UF�« ULMOÝ sŽ ÷—_« „d²ð ôË iOÐ_« r×K�« s� a�*«  UOL� ÷dFð W¹dBÐ  U½UOÐ  U½UłdN� …d??z«œ w� ô≈ ÷dFK� `KBð ôË U�łU¼ b¼UA*« w� «c¼ w� UMF� q¹UB�« nK²š« «–≈Ë ÆUO�Mł  «–U??A??�«Ë –«uA�« w²�«  «“U??$ù«Ë  «eO*«Ë  UO�uB)« UM� ÕdAOK� ¨rOOI²�« ÆåWOI¹d�≈ ULMOÝ r¼√ò UNM� qF&Ë WOÐdG*« ULMO��« UNÐ l²L²ð w²�« åW??O??�Ëb??�«ò  U??½U??łd??N??*« œb??F??Ð d²�²�« q??¹U??B??�« lHM¹ s??�Ë ¡UIK�« w� d¹UM¹ 21 Âu¹ ¨Õd� YOŠ ¨WOÐdG*« ULMO��« åUNðežò U½UłdN� 118 w� X�—Uý UN½QÐ ¨W−MDÐ W�Uý ‚bM� w� ’U)« œU%ô«ò …b¹dł l� Á—«uŠ ‰öš s�Ë ¨jI� Ÿu³Ý√ bFÐË ªUO�Ëœ i�UM²�« fH½ °UO�Ëœ U½UłdN� 70 v�≈ œbF�« hK� ¨åw�«d²ýô« ¨WÞ—UH�« WM��« Âö�√ s� wzULMO��« e�d*« t−²½√ U� l� q�UŠ U� ÆULKO� 23Ë 20 5Ð U� Z²½√ »dG*« ÊQÐ q¹UB�« U½d³�¹ YOŠ bO��« vKŽ ‚«—Ë_« XDK²š« q¼ øåULKO� 23Ë 20 5Ð U�ò vMF� 23 Ë√ 20 Z²½√ »dG*« Ê√ U�≈ øq¹e¼ r�— …¡«d� rNH¹ ô wJ� d¹b*« «bOł „—b¹ d¹b*« bO��« sJ� ÆdD��« ‰Ë√ v�≈ lłd½Ë WDI½ ¨ULKO� X�—Uý w²�«  U½UłdN*« œbŽË W−²M*« Âö�_« ÂU�—QÐ t³Žöð dÝ q¹UB�U� ªtKA� vKŽ WODG²K� W�ËU×� w� WOÐdG*« Âö??�_« UNO� «–≈Ë ¨åZ²½√ wzULMO��« e�d*«ò ÷u??Ž åZ²½√ »dG*«ò UM� ‰uI¹ WLKJÐ «b¹b% bBI¹ «–UL� ¨ULKO� 23 Ë√ 20 UIŠ »dG*« Z²½√ Â√ ©Ã—U)« WЗUG� rNO� s0® WЗUG*« bBI¹ q¼ øåZ²½√ »dG*«ò d¹b*« bO��« vKŽ ø’U)« ŸUDI�« Â√ UNMOFÐ  «—«“Ë Â√  U�ÝR� w¼Ë ¨WIOI(UÐ rNNł«u¹ Ê√Ë ”UM�« ‰uIFÐ VŽö²�« sŽ nJ¹ Ê√ WM��« w� ULKO� 12 s� d¦�√ Z²M¹ r� wÐdG*« wzULMO��« e�d*« Ê√ ÆWÞ—UH�«

»e??Š s??� U??O??½U??*d??Ð «b???�Ë u??J??Ýu??� dOA¹Ë ¨w{U*« nOB�« W¹UN½ tK�« 5Ð o??O??�??M??²??�« s??� Ÿu???½ v???�≈ p???�– w� n�u*« ÊQAÐ uJÝu�Ë Ê«d??¹≈ UOÝË— ÂuIð Ê√ ‰UL²Š«Ë W¹—uÝ U??¼—d??9 Ê«d???¹≈ v???�≈ W??×??K??Ý√ lO³Ð ¡ôR¼ `łd¹Ë ¨W¹—uÝ v�≈ w�U²�UÐ Í—u��« lOÐd�« »—œ Ê√ Êu³�«d*« Ê√ b??F??Ð W??�U??š ¨«d??O??¦??� ‰u??D??¹ b??� fK−� w� wÝËd�« »ËbM*« sKŽ√ W�bI*« …œu�*« dOF¹ s� t½√ s�_«  UÐuIŽ ÷dH� s??�_« fK−� v??�≈ Æ«dO³� U�UL²¼« W¹—uÝ vKŽ n�«u*« Ác¼ q� s� ržd�« vKŽË i�dð r� UOÝË— ÊS??� ¨W×{«u�« W¹—u��« W{—UF*« s� b�Ë …—U??¹“ ÂUEM�« u{—UF� V??¼– bI� ¨UNO�≈ ¨ «d??� …b??Ž uJÝu� v??�≈ Í—u??�??�« fK−*« f??O??z— rNMOÐ s??� ÊU???�Ë åÊuOKž ÊU¼dÐò Í—u��« wMÞu�« wÝËd�« WOł—U)« d¹“Ë vI²�« Íc�« vKŽ jGC�« tM� VKÞË å·Ëd??�ôò sJ�Ë ¨w×M²K� Í—u??�??�« fOzd�« åÊuOKžò VKD� V−²�ð r� UOÝË—  UŠö�ù« …dJ� vKŽ e�dð XKþË UNC�dð …d??J??� w??¼Ë ¨W??¹—u??Ý w??� Ê√ Èd??ð w²�« W¹—u��« W{—UF*« ô W¹—uÝ w� cH½ Íc�« q²I�« r−Š wK³I²�*« ÊËUF²K� ‰U−� Í√ „d²¹ ÆbÝ_« —UAÐ fOzd�« l� Ê√ t??O??�≈ U??M??³??¼– U??� wMF¹ ôË vKŽ jI� bL²F¹ W¹—uÝ w� n�u*« ‰Ëb???�« Ê√ p???�– ¨w???ÝËd???�« n??�u??*« W½œUN� n�«u� UC¹√ c�²ð WOÐdG�« s� ržd�« vKŽ Í—u��« ÂUEM�« l� …—ËdCÐ W³�UD*« WO�UF�« UNð«u�√ w� ¨Ëb³¹Ë ÆbK³�« «c¼ w� dOOG²�« WOÐdG�« `�UB*« Ê√ ¨ÁU½d�– U� ¡u{ WNł s� WOKOz«dÝù«Ë WO½«d¹ù«Ë ô√ ¨d�_« W¹UN½ w� ¨r²×²Ý Èdš√ qÐ U??¹—u??Ł W??¹—u??Ý w??� q??(« Êu??J??¹ tMŽ nAJ²Ý u×½ vKŽ UOI�«uð ¨ÁU???&ô« «c??¼ w??�Ë ÆWK³I*« ÂU???¹_« WOÐdF�« WF�U'« VFKð Ê√ sJ1 ÆULN� «—Ëœ

¨UOÝËd� WO−Oð«d²Ý« WLO�  «– WKD� …b??ŽU??� pK9 ô U??N??½√ W??�U??š l� jÝu²*« i??O??Ð_« d׳�« vKŽ UO�dð ÊËUFð s� b¹bN²�UÐ U¼—uFý ŸËdA� ÊQAÐ wÐdG�« r�UF�« l??� tłu� u¼ Íc�« WOšË—UB�« Ÿ—b�« dFAð p??�c??� ªU???O???ÝË— b???{ ö???�√ WKI¦� W??�d??ð X???Ł—Ë U??N??½Q??Ð U??O??ÝË— oÐU��« wðUO�u��« œU???%ô« s??� WOJ¹d�_« WMLON�« WNł«u� ÊQAÐ ‰Ëb????�«  «—b???I???� v??K??Ž W??O??Ðd??G??�«Ë `�UB*« v??K??Ž d??ŁR??¹ U??0 Èd????š_« WOL¼√ U??O??ÝË— l??C??ðË ÆW??O??ÝËd??�« w� W??ŁœU??(«  U{UH²½ö� W??�U??š Èdð w¼Ë ¨WOÐdF�« Ê«bK³�« nK²�� dŁRð b??� W??¹—u??Ý w??� UN−zU²½ Ê√ ª…dýU³� …—u??B??Ð UN(UB� vKŽ sJ1 ô UN½√ U??O??ÝË— bI²Fð p�c� w� w�Ëb�« n�u*« ×Uš ÊuJð Ê√ Áœ«—√ U� p�– Ê_ Èd³J�« À«b??Š_« q�«u¹ ‰«“ U??� Íc???�« »d??G??�« UN� UNÝ—U1 ÊU� w²�«  UÝUO��« UNF� ¨oÐU��« wðUO�u��« œU???%ô« l??� w� UNH�«u� dB% ô UOÝË— sJ� –≈ ¨U¼bŠË WO�Ëb�«  UO−Oð«d²Ýô« UN(UB* dO³� ÂUL²¼UÐ dEMð w¼ ôË ¨…dýU³*« WOÝUO��« UNðU�öŽË ‰Ëb???�« s??� X??½U??� W??¹—u??Ý Ê√ p??ý œU??%ô« l??� WIOŁu�« W�öF�«  «– b¹dð U� p�–Ë ¨oÐU��« wðUO�u��« Ê√ bFÐ W�Uš ¨Êü« tOKŽ b�Rð Ê√ W¹—uÝ å·bO�b�ò fOzd�« n�Ë Æ.bI�« w−Oð«d²Ýô« nOK(UÐ dš¬ V??½U??ł s??� U??O??ÝË— Èd??ðË dB� w??� 5??O??�ö??Ýù« œu??F??� Ê√ d??Ł√ «– Êu??J??¹ b??� UO³O�Ë f??½u??ðË wÐdF�« r�UF�UÐ UNðU�öŽ w� w³KÝ 5Ð W??¹b??O??K??I??²??�« …Ë«b????F????�« V??³??�??Ð w??Žu??O??A??�« ÂU??E??M??�«Ë 5??O??�ö??Ýù« UOÝË— Èd??ð …Ë«b???Ž w??¼Ë ¨.b??I??�« w²�« WŽd��UÐ wK−Mð ô b??� UN½√ ÆU¼b¹dð v??�≈ 5??³??�«d??*« i??F??Ð d??O??A??¹Ë UN½uHB¹ «d???O???š√ X??F??�Ë W???ŁœU???Š X??K??³??I??²??Ý« 5???Š p?????�–Ë ¨W???¹b???'U???Ð

ÊËdO¦J�« √b??ÐË ¨å”uÞdÞò …bŽU� «dO�Hð Êu??D??F??¹ t???ð«– X??�u??�« w??� b¹dð ô UN½√ w� e�d²¹ tÐ ÂuIð U* w� Í—u��« u¹—UMO��« —dJ²¹ Ê√ w??ðU??O??�u??�??�« œU????%ô« ‰Ëœ i??F??Ð ¨UNð«– UOÝË— w� v²Š Ë√ oÐU��« XMKŽ√ UOÝË— Ê√ s� ržd�« vKŽË w� wł—U)« qšb²�« …dJH� UNC�— „UM¼ ÊS??� ¨‰Ëb??�« iFÐ  UÝUOÝ UN½√ b??�R??ð U??N??�??¹—U??ð w??� n??�«u??� UL� Èdš√ ‰Ëœ ÊËRý w� XKšbð n�√ ÂUŽ w� ÊU²�½UG�√ w� ÀbŠ p�c�Ë ¨5F³ÝË WF�ðË WzULF�ðË ÆU¹“U�Ð√Ë WOÐuM'« UO²OÝË√ w� »U??³??Ý_« s???Ž U??M??�¡U??�??ð «–≈Ë W??L??Ž«œ n??I??ð U??O??ÝË— XKFł w??²??�« c�²ð r� X�Ë w� Í—u��« ÂUEMK� X½U� ¨UO³O� w� öŁU2 UH�u� tO� ∫u×M�« «c¼ vKŽ WÐUłù« uJÝu�ò WHO×�  dA½ ∫ôË√ W??G??K??�U??Ð —b???B???ð w???²???�« ¨åe?????1U?????ð dL¦²�ð U??O??ÝË— Ê√ ¨W??¹e??O??K??$ù« U� W¹—uÝ w� WOÝUÝ_« WOM³�« w� nB½Ë «—UOK� dAŽ WF�ð t²LO� ªWO²×²�« WOM³�« l¹—UA� w� —UOK*« VO½Q²Ð dFAð U??O??ÝË— ∫U??O??½U??Ł uðUM�« nKŠ X�dð UN½_ dOLC�« ‰uIðË ¨UO³O� w??� Áb??ŠË ·dB²¹ s� …dO³� «œ«b??Ž√ nKš t�dBð Ê≈ —dJ²¹ Ê√ b¹dð ô w??¼Ë ¨U¹U×C�« ÆW¹—uÝ w� w³OK�« u¹—UMO��« ÊS????� ¨p?????????�– V?????½U?????ł v?????????�≈Ë ô rN½≈ Êu�uI¹ ”Ëd�« 5�ËR�*« Í—u��« bNA*« ‰uײ¹ Ê√ ÊËb¹d¹ ¨p�– Ê_ ¨WK�Uý WOK¼√ »d??Š v??�≈ vKŽ d??ŁR??¹ b??� ¨U??¼d??E??½ W??N??łË s??� «–≈ W�Uš ¨UNð«– UOÝË— w� s�_« …—u� v�≈ WOK¼_« »d(« X�u% ÆWO½UM³K�« WOK¼_« »d(UÐ WNO³ý Èd½ ô ¨ «—uD²�« Ác¼ ¡u{ w�Ë dOG²¹ ·u??Ý w??ÝËd??�« n??�u??*« Ê√ ◊u??G??C??�« s??� r??žd??�« v??K??Ž «d??O??¦??� Ê√ UNM� ¨…dO¦� »U??³??Ý_ W??O??�Ëb??�« UNðbŽU� bIHð Ê√ b??¹d??ð ô U??O??ÝË— …bŽUI�« Ác¼ ÊuJ� å”uÞdÞò w�

º º ÷uŽ —u½ nÝu¹ º º

U??O??ÝË— U??N??²??K??L??¼√ w??²??�« …b??ŽU??I??�« f??O??zd??�« ¡U???ł v??²??Š ö??¹u??Þ U??M??�“ 5H�√ ÂU???Ž w??� å5??ðu??Ð d??O??1œö??�ò s� UNKO¼Qð …œUŽSÐ d�√Ë WO½ULŁË ·Ëd??E??�« s??� r??žd??�« v??K??ŽË Æb??¹b??ł UNÐ d9 w²�« W³FB�« W¹œUB²�ô« ÕöÝ  UIH�  bIŽ bI� ¨W¹—uÝ ÊU�Ë ¨wÝËd�« V½U'« l� …dO³� vKŽ vGÞ Íc�« u¼ ÍœU*« V½U'« ‰uBŠ s� rž— w²�«  UIHB�« pKð Ê√ lD²�ð r� wN� UNOKŽ W¹—uÝ w� W×KÝ√ s� tðd²ý« U� Âb�²�ð UL� Êôu??'« w� UNM�√ sŽ ŸU�b�« wKOz«dÝù« Âu−N�« b� w� XKA� qŽUH� t½≈ qOz«dÝ≈ X�U� U� vKŽ W???¹—u???Ý X???K???þË ¨Í—u??????Ý ÍËu?????½ Ác¼ vKŽ œd²Ý UN½≈ ‰uIð U??L??z«œ ¨VÝUM*« X??�u??�« w??�  «¡«b???²???Žô« X½U� b??I??� p???�– s??� r??žd??�« v??K??ŽË v??�≈ W³�M�UÐ …b??zU??�  «– U??O??ÝË— XH�Ë 5Š W�Uš ¨Í—u��« ÂUEM�«  UŠd²I� b??{ s???�_« fK−� w??�  UÐuIŽ ÷d??� v??�≈ uŽbð WO�½d� W??ÐËb??M??*« V??C??ž√ U??� p???�–Ë ¨t??O??K??Ž w²�« åf???¹«— Ê«“u????Ýò W??O??J??¹d??�_« rN�√ ∫‰uIð w¼Ë ŸUL²łô«  —œUž Í—u��« VFA�« ”Ëd??�« rŽb¹ Ê√ ÊuLŽbð nO� rN�√ ôË ¨q²I¹ Íc�« ÆrNÐuFý ÊuK²I¹ s¹c�« ÂUJ(« w??ÝËd??�« r??Žb??�« dB²I¹ r???�Ë wÝUO��« V??½U??'« vKŽ W??¹—u??�??� wÝËd�« o¹dD³�« UM¹√— bI� ¨ÁbŠË u¼Ë W¹—uÝ …—U¹e� tłu²¹ åq¹dO�ò W??O??�??�Ë–u??Ł—_« W??�??O??M??J??�« f??O??z— vKŽ d??�_« dB²I¹ r??�Ë ÆW??O??ÝËd??�« W??O??ł—U??)« d????¹“Ë U???M???¹√— –≈ ¨p????�– v??�≈ `??L??K??¹ å·Ëd????????�ôò w????ÝËd????�« vKŽ Êu??J??¹ ô√ V??−??¹ j??G??C??�« Ê√ V−¹ qÐ U¼bŠË W¹—u��« W�uJ(« s� ·«dÞ_« dzUÝ v�≈ U¼“ËU−²¹ Ê√ w� ‰u³I� qŠ „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ qł√ wÝËd�« rŽb�« n�u²¹ r�Ë ÆW¹—uÝ WO�öJ�« WÐUD)« bŠ bMŽ W¹—u��  ö�UŠ ÈbŠ≈ uJÝu� XKÝ—√ qÐ v�≈ U??N??ð«d??�b??� i??F??ÐË U??N??ð«d??zU??Þ

∫özU� Í—u???Ý o??¹b??� wM�QÝ …—u???¦???�« j??I??�??ð Ê√ l???�u???²???ð q????¼ —UAÐ ÂU??E??½ W??¹—u??Ý w??� WKF²A*« ‰u�√ UOzUIKð w�H½  błËË øbÝ_« q� Ÿ«dB�« dL²�¹ ¨Ê–≈ ¨«–U*Ë t� øW−O²M�« dNEð Ê√ q³� …b??*« Ác¼ b??¹—√ ô ∫X??K??� øw??M??F??ð «–U???� ∫‰U??I??� w� Íd−¹ U??� WOL¼√ s??� qK�√ Ê√ n�u*« Ê√ bI²Ž√ wMJ�Ë ¨W??¹—u??Ý t½uJ� sEð U2 «bOIFð d¦�√ UNO� ¨W�uJ(«Ë —«u¦�« 5Ð dB×M¹ ô …dO¦� WOł—Uš d�UMŽ WLŁ Ê√ p�– qŠ ÊS??� p??�– V³�ÐË ¨t??Ð j³ðdð vKŽ bL²FOÝ bK³�« «c¼ w� n�u*« pKð 5Ð qB×¹ b� Íc??�« o�«u²�« ∫wI¹b� ‰UI� ¨WOł—U)« d�UMF�« bÝ_« —UAÐ fOzd�« Ê√ wMFð q¼ ∫XKI� ør??J??(« w??� dL²�¹ ·u??Ý dH�²Ý U??� …—Ëd??C??�U??Ð p??�– fO� o??�«u??²??�« Ê√ p???�– ¨À«b?????Š_« t??M??Ž W??�Q??�??� “ËU???−???²???¹ b???� w????ł—U????)« w� bÝ_« —UAÐ fOzd�« —«dL²Ý« ÆrJ(« …bÝ ¨öOK� o¹bB�« n�uð p�– bMŽ n�u*« Èd??ð ¨Ê–≈ ¨n??O??� ∫‰U???� r??Ł —UAÐ fOzd�« ÂUE½ s� w??ÝËd??�« W¹UN½ s� ržd�« vKŽ ∫XKI� øbÝ_« r??�U??F??�« ‰u????šœË …œ—U???³???�« »d???(« ¨t??�??¹—U??ð s??� …b??¹b??ł W??K??Šd??� w??� nK²�ð r� WOÝËd�« `�UB*« ÊS� ¨WOðUO�u��« `�UB*« s??Ž «dO¦� l� nÞUF²ð U??O??ÝË— X??�«“U??� –≈ rOIð ô w¼Ë ¨v�«bI�« UNzU�b�√ WO³FA�«  U{UH²½ö� Ê“Ë dO³� u¼ UNLN¹ U� q� –≈ ¨UNH�«u� w� ÆWO−Oð«d²Ýô« UN(UB� a¹—Uð ÂU??�√ UM¼ UMH�uð «–≈Ë W???¹—u???ÝË U???O???ÝË— 5???Ð W???�ö???F???�« s??�  U??O??M??O??F??³??�??�« l??K??D??� c???M???� UOÝË— Ê√ U??½b??łË w??{U??*« Êd??I??�« ÂUEMK� b??O??�√ qJAÐ W??L??Ž«œ X??½U??� WO�Ozd�« W�Ëb�« w¼ –≈ ¨Í—u��« k�UŠ fOzd�« »öI½« XLŽœ w²�« W¹—uÝ UN²×M� p�c� sL¦�Ë ¨bÝ_« w¼Ë ¨W¹dJ�F�« å”uÞdÞò …bŽU�

ø‘uÞd)« oKÞ√ s� rN½UDKÝ ÊuÝ—U1 «u½uJ¹ r� ÊËbŽU�� rN� U??/≈Ë ¨r??¼b??ŠË ‰ö??š «Ëd??³??�Ë «u??Ðd??ð c??O??�ö??ðË W�«b�« sz«dI�« s�Ë Æ…d²H�« pKð Ê√ cO�ö²�« p¾�Ë√ —«dL²Ý« vKŽ WOKš«b�« …—«“Ë qzUÝ—Ë ozUŁË Æd¹UM¹ 25 …—u???Ł WLK� d??�c??ð ô tðU�uKF� w� oŁ√ s� w� ‰U??�Ë …—«“u�« w� Èd−¹ U0 t²�dF�Ë w�  d�– «–≈ å…—u¦�«ò WLK� Ê≈ …—«“Ë w� W³ðUJ� Ë√ WIOŁË Í√ V²J¹Ë VDAð UN½S� WOKš«b�« U0 ¨åd¹UM¹ 25 À«b??Š√ò UNK×� vKŽ ÂU??Ž wC� bFÐ t??½√ wMF¹ ô w??�œU??F??�« cO�öð ÊS??� …—u??¦??�« ¨U¼œułuÐ «u�dF¹ Ê√ ÊËb??¹d??¹ UN½Ëd³²F¹ Êu???�«e???¹ ô r??N??½√Ë  U??Ыd??D??{«Ë W??H??ÝR??� U???Ł«b???Š√ ÆbK³�UÐ XKŠ W{—UŽ …œb??F??²??�  «œU???N???²???ł« „U??M??¼ ¨WOKš«b�« W¾O¼ …œUŽ≈ WOHO� w� V½Uł s� U�UL²¼« vIKð UN²O� fK−� w� w�uI�« s??�_« WM' w� åw²�√ò Ê√ w� fO�Ë ÆVFA�« q¼√ Ê√ w� pý√ ô w²�« ¨W�Q�*« ¨åUNÐUFýò?Ð È—œ√ ’UB²šô« Ê≈ t??�u??�√ Ê√ lOD²Ý√ U??� s??J??� W??O??K??š«b??�« w??� s??¼«d??�« l??{u??�« ÈËbł ô t½√Ë ¨dL²�¹ ô√ wG³M¹ cO�öð wIÐ U*UÞ WKJO¼ Í√ s� rNF�«u� w� tðUÝUOÝË w�œUF�« ¨…—«“u�« q�UH� w� rJײð w²�« ◊U??³??C??�« s????� ö???O???ł V???−???%Ë ‰Ë_« r????¼ƒôË s??¹c??�« ¡U??�d??A??�« Æw�œUFK� fO�Ë sÞuK�

Æ·dý ÂUBŽ —u²�b�« W�uJŠ Ô ?L??K??Ž U??� w??�Ë 5OFð - bI� ¨X? Ác¼ w??� UB�ý 35 s??� d??¦??�√ ’U??�??ý_« ¡ôR?????¼Ë ¨…b???Šu???�«  U??Žu??L??−??*« w????� Êu???Þd???�???M???¹ l??� q??�U??F??²??ð w???²???�« W??H??K??²??�??*« Ë√ `�UB� UN½uNłu¹Ë WJ³A�« 5OMF� ’U�ý√Ë n�«u� b{ WF�d� d�cð q¼® Êü« dB� w� wNM�«Ë ·Ëd??F??*U??Ð d???�_« W¾O¼ U¼—bB� q??þ w??²??�« d??J??M??*« s??Ž WOKIF�« Ê√ W�ö)« Æ©øôuN−� s� ¨dOG²ð r� “UN'« d¹bð w²�« ÂUEM�« 5�Q²Ð t�UGA½« YOŠ hBK²�UÐË ¨l??L??²??−??*« f??O??�Ë ÆrN²¹ULŠ fO�Ë ”UM�« vKŽ UMMJ�Ë ¨d�_« jO�³ð b¹—√ ô „UM¼ ÊQÐ ôË√ ·d²F½ Ê√ V−¹ WOKš«b�« …—«“Ë qš«œ w� WKJA� X�O� U???N???½√ `??O??×??� ÆU????N????ð«– ¨Ÿ—UA�« w� Ê_ …bOŠu�« WKJA*« …—u??¦??�« b??F??Ð U???� l??L??²??−??� w???�Ë UM�ËUŠ «–≈ UMMJ� ÆÈdš√ q�UA� ¨W??L??zU??I??�«  U???¹u???�Ë√ V??ðd??½ Ê√ vKŽ WOKš«b�« WKJA� ÊuJ²�� Æ U¹u�Ë_« pKð ”√— ÊQ???Ð U???M???�d???²???Ž« «–≈ U????M????½≈ dB� r??J??% X???½U???� W??O??K??š«b??�« p??�– ÊS????� ¨„—U???³???� b??N??Ž ‰«u????Þ —«dL²Ý«Ë „—U³� ◊uIÝ wMF¹ Í√ ¨UN�UŠ vKŽ WOKš«b�« …eNł√ tŽ—–√ sJ� UIŠ V¼– qłd�« Ê√ ÆU??N??F??�«u??� w??� W??²??ÐU??Ł X????�«“ U??� X9 w�œUF�« Ê«uŽ√ Ê√ `O×� Ê«u???Ž_« p??¾??�Ë√ s??J??� ¨r??N??²??Š«“≈

º º Íb¹u¼ wLN� º º

äÒ¨J ÉÃQ √ƒLƒdG ,äÉ«ª°ùŸGh øµd ⁄ äÉ°SÉ«°ùdG Ò¨àJ

qO�b�« .bIð w� WOM�_« …eNł_« Æ·dD�« p�– œułË vKŽ XÐU¦�« —bI�U� ¨d�_« ÊU� U¹√ q??I??¹ r????� W???O???K???š«b???�« d??????¹“Ë Ê√ ÷d²H½ Ê√ U??½œ—√ «–≈Ë ÆWIOI(« ‰uI½ Ê√ UMFÝu³� ¨WOM�« s�Š tO�≈ XK�Ë w²�«  U�uKF*« Ê≈ X�ËUŠË t²KKC� ¨WÞuKG� X½U� „UM¼ ÆX�u�«  «– w� UMKKCð Ê√ ¨b¼«uA�« nK²�� Áb�Rð dš¬ d�√ …—«“Ë w� dOG²¹ r� U¾Oý Ê√ u¼Ë Áułu�«  dOGð U0— ÆWOKš«b�«  U??ÝU??O??�??�« s??J??� ¨ U??O??L??�??*«Ë s�√ YŠU³� “UN−� ªdOG²ð r??� “U??N??ł t???L???Ý« `???³???�√ W????�Ëb????�«  U??�—U??H??*« s??�Ë Æw??M??Þu??�« s???�_« X??Šd??Þ …b???¹b???'« W??O??L??�??²??�« Ê√ w� åYŠU³*«ò  «œUO� V½Uł s� ◊uIÝ q³�Ë w�œUF�« œułË qþ UNÐ b??????¹—√Ë ¨o???ÐU???�???�« ÂU???E???M???�« 5�%Ë t??łu??�« iOO³ð j??I??� dOOGð «b????Ž U??L??O??�Ë Æ…—u????B????�« “UN'« w� dOGð ¡wý ö� rÝô« w²�« …Ë«d??N??�« WÐU¦0 ÊU??� Íc??�« WMÝ 5Łö¦�« ‰«uÞ dB� XLJŠ ¨p�– s� d¦�√ Æq�_« vKŽ …dOš_« ‚UD½ lÝu¹ Ê√ —d� “UN'« ÊS� ¡U??A??½≈ t??ð«œU??O??�  —d???I???� ¨t??K??L??Ž Y??ŠU??³??�ò r??ÝU??Ð …b???¹b???ł …b????ŠË “UN'« t³²½« U�bFÐ ¨åXO½d²½_« tÐ ÂuIð Íc�« —Ëb�« …—uDš v�≈ w� wŽUL²łô« q�«u²�« WJ³ý ÆÂUF�« Í√d??�« W¾³FðË i¹dײ�« —uBM� ¡«uK�« bNŽ w� p�– ÀbŠ w� W??O??K??š«b??�« d???¹“Ë ¨Íu??�??O??F??�«

Ê≈ W???O???K???š«b???�« d??????¹“Ë ‰U?????� ‘u??Þd??)« o??K??D??ð r??� W??Þd??A??�« b??Š√ s??J??� Æs???¹d???¼U???E???²???*« v??K??Ž bFÐ V??F??A??�« f??K??−??� ¡U???C???Ž√ W�Kł w� ÷dŽ ¨åÊ«bO*«ò …—U¹“ ÖU??/ ¡«u??N??�« vKŽ UN¦Ð Èd??ł - Íc??�« ⁄—U??H??�« ‘u??Þd??)« s??� sKŽ√ ¨X??�u??�«  «– w??� Æt??�ö??Þ≈ ‚uI( WOB�A�« …—œU³*« d¹b� U¹dB� UMÞ«u� 46 Ê√ ÊU�½ù« ‘u??Þd??)U??Ð r??N??M??O??Ž√ X??³??O??�√ ÆW??O??{U??*« W??F??З_« ÂU????¹_« ‰ö???š UM�U�√ fOK� ¨p??�– Àb×¹ 5??Š »cJ½Ë ÁUM¹√— Íc�« ‚bB½ Ê√ ô≈ Íc�« d�_« ¨WOKš«b�« d¹“Ë Âö�  ôU??L??²??Š« b????Š√ ÂU????�√ U??M??F??C??¹ rKF¹ d¹“u�« Ê√ U�≈ ∫w¼ ¨WŁöŁ ¨qFH�UÐ t�öÞ≈ - ‘uÞd)« ÊQÐ —UJ½ù« »UDš q�«u¹ Ê√ —U²š«Ë WOKš«b�« …—«“Ë tÐ X�e²�« Íc�« q²� 5???Š …—u????¦????�« W???¹«b???Ð c??M??� Ë√ W�UMI�« ’U??�d??Ð iF³�« WOKš«b�«  d�√Ë rNMOŽ√ «ËbI� U�≈Ë ªW�UM� błu¹ ô t??½√ vKŽ W�dF� dOGÐ oKÞ√ ‘uÞd)« Ê√ ÁbF³²�¹ r??� U??� u???¼Ë ¨d???¹“u???�« ‰U??ł— Ê√ ÊËb??�R??¹ s??2 iF³�« w�œUF�« VO³Š o??³??Ý_« d??¹“u??�« ¨…—«“u�« vKŽ ÊuMLON¹ Êu�«e¹ ô ‰UA�≈Ë W�ËUI� sŽ «uH�u²¹ r�Ë Ë√ UNðUÝUOÝ dOOG²� W�ËU×� q� Y�U¦�« ‰UL²Šô« ªUN²KJO¼ …œUŽ≈ ¨Y�U¦�« ·d??D??�« …dJ� vŽb²�¹ Á—Ëœ vKŽ W??�U??Šù« XI³Ý Íc??�« q� X??K??A??�Ë ¨W??I??ÐU??Ý  ôU???Š w??�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1674 :‬الجمعة ‪2012/02/10‬‬

‫مصرع أربعة أشخاص في حادثة سير بكلميم‬ ‫لقي أربعة أشخاص مصرعهم‪ ٬‬وأصيب آخر بجروح خطيرة في حادثة سير وقعت صباح أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ٬‬باجلماعة القروية آيت بوفلن بقيادة بويزكارن‪ .‬ووقع احلادث في الساعة الثامنة والنصف‬ ‫صباحا عندما انقلبت سيارة من نوع (ميتشوبيشي) وسقطت في منحدر عمقه ‪ 15‬مترا‪.‬‬ ‫األشخاص األربعة‪ ٬‬ومن بينهم سائق السيارة‪ ٬‬التي كانت قادمة من مدينة آسا في اجتاه أولوز‬ ‫(إقليم تارودانت)‪ ٬‬لقوا حتفهم على الفور‪ ٬‬فيما أصيبت الضحية اخلامسة بجروح خطيرة نقلت على‬ ‫إثرها إلى املركز الصحي لبويزكارن لتلقي العالجات الضرورية‪ .‬ومت نقل جثث الضحايا إلى مستودع‬ ‫األموات باملستشفى اإلقليمي لكلميم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫والدة عيبوس تريد زيارة ابنها‬ ‫املساء‬

‫التمست والدة مراد عيبوس‪ ،‬املعروف بالذئب املنفرد‪،‬‬ ‫واملعتقل في أكتوبر املاضي على ذمــة ملفات اإلرهاب‪،‬‬ ‫من املندوب السامي للسجون‪ ،‬االستجابة ملطالب ابنها‬ ‫مراد لكي يتوقف عن إضرابه عن الطعام‪ .‬وقالت والدة‬ ‫املعتقل إن «مراد لم يلجأ إلى اإلضراب عن الطعام إال بعد‬ ‫إحساسه بأن احلكم الصادر في حقه كان قاسيا مقارنة‬ ‫باألفعال التي أقــدم عليها واملتمثلة في وُ لوجه مواقع‬ ‫جهادية باعتباره طالبا باحثا‪ ،‬ومن دون أي نية إجرامية»‪،‬‬ ‫وأضافت أن «مراد قرر الدخول في إضراب عن الطعام بعد‬ ‫التضييق عليه أثناء اجتيازه المتحاناته اجلامعية‪ ،‬بعد‬ ‫حرمانه من الزيارة املباشرة‪ ،‬مثلما هو احلال بالنسبة‬ ‫إلى سجناء السلفية‪ ،‬املعاقبن على مشاركتهم في أحداث‬ ‫سجن سا‪.‬‬ ‫وقالت والدة مراد عيبوس إن «الزيارة املشبكة تسببت‬ ‫في أزمة نفسية رهيبة للسجن ولوالدته وجلميع من يزوره‬ ‫خاصة األطفال الصغار‪ ،‬فقوبل طلبه هذا بالرفض مما‬ ‫تسبب في انهيار عصبي لها حيث سقطت مغشيا عليها‬ ‫محاطة ببكاء الصغار الذين ال ميلكون ساحا غير الدموع‬ ‫للتعبير‪ ،‬فوعدني نائب املدير بزيارة مباشرة في األسبوع‬ ‫املقبل‪ ،‬مبررا ذلك بكون مدير السجن ال يقبل اخلضوع ملثل‬ ‫هذه الضغوطات من بكاء األم وامتناع االبن»‪.‬‬ ‫وأنهت والــدة مــراد عيبوس استعطافها للمندوب‬ ‫السامي للسجون بالتأكيد على أن ابنها «ال يخوض‬ ‫اإلضــراب عن الطعام كعصيان سياسي وإمنا إحساسا‬ ‫بالغنب واحتجاجا على معاقبته على أفــعــال قــد يكون‬ ‫ارتكبها أناس ال عاقة ملراد بهم» مضيفة‪« :‬أؤكد لكم أن‬ ‫الدافع األساسي في اإلضــراب عن الطعام هو إحساس‬ ‫ابــنــي‪ ،‬كطالب مجتهد مسالم‪ ،‬بالغنب إثــر احلكم عليه‬ ‫بخمس سنوات‪ ،‬زادتها الزيارة املشبكة»‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫مساعدة السكان املتضررين من موجة البرد‬ ‫املساء‬ ‫تـــواصـــل مــؤســســة مــحــمــد اخلـــامـــس للتضامن‬ ‫تنفيذ برنامج املساعدة لفائدة السكان املتضررين‬ ‫من موجة البرد القارس التي تسجل مبجموعة من‬ ‫مناطق املغرب‪ ٬‬حيث شرعت في تنفيذه ابتداء من‬ ‫أول أمــس األربــعــاء في إقليمي بني مــال وأزيال‪٬‬‬ ‫وبالتحديد في املناطق الوعرة‪.‬‬ ‫وأضاف باغ صادر عن مؤسسة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن أن هذه العملية ستهم ‪ 11‬ألف أسرة موزعة‬ ‫على ‪ 154‬دوارا تابعا لإقليمن املــذكــوريــن‪ ،‬حيث‬ ‫ستستفيد هذه األسر من أغطية ومواد غذائية مائمة‬ ‫لفصل الشتاء‪ .‬وأشــار الباغ نفسه إلى أن برنامج‬ ‫املساعدة هذا ينظم مبشاركة القوات املسلحة امللكية‬ ‫والــدرك امللكي ووزارة الداخلية التي ستعمل بهذه‬ ‫املناسبة على نشر العاملن في مؤسسة اإلنعاش‬ ‫الوطني‪ ،‬وكــذا مبساهمة مؤسسة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫اجلمع العام لعمال اإلنعاش بالصخيرات‬ ‫حتت شعار‪« :‬حتا حنا لينا حقوق» تنظم املنظمة‬ ‫الدميقراطية لــإنــعــاش الوطنـــي‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت لواء املنظمة الدميقراطية للشغل‪ ،‬اجلمع العام‬ ‫لتأسيس املكتب اإلقليمي لعمال اإلنعاش الوطني‬ ‫بعمالة الصخيرات متارة يوم األحد ‪ 19‬فبراير اجلاري‬ ‫على الساعة ‪ 10‬صباحا مبقر املعهد املوسيقي التابع‬ ‫لبلدية متارة ‪.‬‬ ‫ويعقد هــذا اجلــمــع فــي إطـــار الــبــرنــامــج التنظيمي‬ ‫لتوحيد صــفــوف عــمــال اإلنــعــاش الــوطــنــي وتقوية‬ ‫إطــارهــم التنظيمي فــي إطــار املنظمة الدميقراطية‬ ‫لإنعاش الوطني التي تنظم عمال اإلنعاش الوطني‪.‬‬ ‫وتــدعــو املــنــظــمــة كــل الــعــامــلــن والــعــامــات بقطاع‬ ‫اإلنعاش الوطني التابعن ملندوبية عمالة الصخيرات‬ ‫متارة إلى تأثيث هذا اجلمع العام‪.‬‬

‫لقاء لنقابة جتار كراج عالل بالبيضاء‬

‫تعقد النقابة املوحدة للتجار التابعني لالحتاد العام‬ ‫ل�ل�م�ق��اوالت وامل �ه��ن ل �ق��اء م��ع مختلف جت��ار املركز‬ ‫التجاري ك��راج ع��الل احلفاري ال��ذي يضم جت��ار (كراج‬ ‫ع��الل � قيسارية احل�ف��اري � قيسارية الشاوية � قسارية‬ ‫ال�س��الم � قيسارية العطارين ) ي��وم اجلمعة ‪ 17‬فبراير‬ ‫اجل��اري ابتداء من الساعة ‪ 3‬بعد الظهر بقاعة احلفالت‬ ‫والندوات الكائنة بدرب الكبير شارع أحمد الصباغ رقم‬ ‫‪ .126‬وستتم خ��الل ه��ذا اجلمع مناقشة املشاكل التي‬ ‫يتخبط فيها التجار واملتمثلة في الضرر الناجم عن انتشار‬ ‫الباعة املتجولني الذين أقفلوا جميع منافذ املراكز التجارية‪،‬‬ ‫وأصبحوا يشكلون منافسة غير شرعية للتجار املنظمني‪،‬‬ ‫واالختالالت األمنية بهذا املركز التجاري املهم‪ ،‬الذي أصبح‬ ‫وجهة للصوص وقطاع الطرق الذين أصبحوا يفرضون‬ ‫على التجار أداء إتاوات يومية والتي كانت موضوع العديد‬ ‫من املراسالت التي وجهت إلى السلطات اجلهوية واحمللية‬ ‫واألمنية دون أي نتيجة تذكر‪.‬‬

‫تم إحداثها دون الشروع في إنجاز دراسة تقنية‬

‫اتهام وحدة صناعية بأيت ملول بالتسبب في اختناق قنوات الصرف الصحي‬ ‫آيت ملول‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫قــال ناشطون جمعويون بحي‬ ‫متــرســيــط مبــديــنــة أيــــت مـــلـــول‪ ،‬إن‬ ‫الوحدة الصناعية اخلاصة بتلفيف‬ ‫اخلضروات املوجودة مبدخل احلي‪،‬‬ ‫أضحت العامل الرئيسي املتسبب‬ ‫في اختناق قنوات الصرف الصحي‬ ‫التي تربط منازل الساكنة احمللية‪،‬‬ ‫وأفاد الفاعلون أنفسهم أن مسؤولي‬ ‫الوحدة الصناعية عملوا ع��ى إحداث‬ ‫هاته الــوحــدة الصناعية الضخمة‪،‬‬ ‫دون الشروع في إجناز دراسة تقنية‬ ‫يتم مــن خالها ربــط شبكة البنية‬ ‫التحتية لــلــوحــدة بــقــنــوات الصرف‬ ‫الصحي الرئيسية املوجودة بوسط‬ ‫املدينة‪ .‬وفــي هــذا الــصــدد‪ ،‬قــال عبد‬ ‫الـــلـــه بـــوعـــســـريـــة‪ ،‬رئـــيـــس جمعية‬ ‫متــرســيــط للتنمية والـــتـــعـــاون‪ ،‬إن‬ ‫الوحدة الصناعية املــذكــورة‪ ،‬تعتمد‬ ‫أساسا في نشاطها الصناعي على‬ ‫جلب مـــادة «الــفــجــل» مــن الضيعات‬ ‫الــفــاحــيــة مــحــمــلــة بـــاألتـــربـــة‪ ،‬حيث‬ ‫يعمد عمال الشركة إلى غسلها داخل‬ ‫صهاريج خاصة مــع مترير األتربة‬ ‫امللتصقة بــهــا إلـــى داخـــل القنوات‬ ‫التحتية‪ ،‬األمــر الــذي يــؤدي مباشرة‬ ‫إلى اختناق قنوات الصرف الصحي‬ ‫بــاحلــي‪ ،‬وأضـــاف املــصــدر نفسه أن‬ ‫املنازل املرتبطة أصا بشبكة حتتية‬ ‫مهترئة‪ ،‬أضحت املتضرر الرئيسي‬

‫(خاص)‬

‫حي متسريط بأيت ملول‬

‫من هاته العملية بفعل تسرب املياه‬ ‫إلى أساساتها مما يهددها بانهيارها‬ ‫فــي أيــة حلــظــة‪ .‬وأكـــد املــصــدر نفسه‬ ‫أنـــه وبــعــد الــشــكــايــات الــتــي تكفلت‬ ‫اجلمعية برفعها إلــى مجموعة من‬ ‫اجلـــهـــات املـــســـؤولـــة‪ ،‬ومـــن ضمنها‬ ‫إدارة الوكالة متعددة االختصاصات‬ ‫(الـــرمـــســـا)‪ ،‬فــإنــهــا تــكــفــلــت بإعادة‬ ‫تطهير القنوات املختنقة باالستعانة‬ ‫بشركة خــاصــة مــن الـــدار البيضاء‪،‬‬ ‫كما مت إجناز تقرير خاص تبينت من‬ ‫خاله مسؤولية الوحدة الصناعية‬ ‫فــي اختناق الــقــنــوات‪ ،‬وهــو مــا حذا‬

‫بــاألخــيــرة إلــى إنـــذار إدارة الوحدة‬ ‫الــصــنــاعــيــة بــضــرورة إيــجــاد حلول‬ ‫بــديــلــة لــتــصــريــف املــيــاه املستعملة‬ ‫داخـــــل الــــوحــــدة‪ ،‬وتـــفـــادي صرفها‬ ‫مباشرة دون معاجلة إلــى القنوات‬ ‫التحية اخلاصة باحلي‪ .‬وذكر املصدر‬ ‫نفسه‪ ،‬أنه وعوض تقيد إدارة الوحدة‬ ‫الصناعية بإجناز محطة للمعاجلة‬ ‫الداخلية‪ ،‬بادرت الشركة وبتعاون مع‬ ‫ممثل املجلس البلدي باملنطقة‪ ،‬إلى‬ ‫إجراء حل ترقيعي يتجلى في إعادة‬ ‫استخدام قناة قدمية تعود إلى عقد‬ ‫الستينيات يصب مباشرة في مجرى‬

‫وادي سوس‪ ،‬وهو األمر الذي سيؤدي‬ ‫معه إلى تلويث الفرشة املائية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن أنــواع احلشرات التي ستضرر‬ ‫منها ساكنة املنازل القريبة من مصب‬ ‫املــيــاه املتدفقة مــن الــوحــدة‪ .‬وأشار‬ ‫املتحدث إلى أن حي مترسيط أضحى‬ ‫بــذلــك يــعــيــش بــن ســنــدان األضــــرار‬ ‫الــروائــح النتنة املنبعثة مــن محطة‬ ‫الــدراركــة املــجــاورة‪ ،‬ومــطــرقــة املياه‬ ‫امللوثة املتدفقة من الوحدة الصناعية‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫ومــن جانبه‪ ،‬قــال مدير الوحدة‬ ‫الــصــنــاعــيــة فــي اتــصــال هــاتــفــي مع‬ ‫«املــــســــاء»‪ ،‬إن اإلدارة عـــازمـــة على‬ ‫القيام بدارسة تقنية خــال الشهور‬ ‫القليلة املــقــبــلــة‪ ،‬سيتم مــن خالها‬ ‫إنشاء صهاريج منوذجية ستخصص‬ ‫الستخدام املياه املتدفقة من الوحدة‬ ‫فـــي أغـــــراض ســقــويــة داخــــل أراض‬ ‫مجاورة‪ ،‬دون احلاجة إلى تصريفها‬ ‫بالقنوات املرتبطة بشبكة الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬وأضــاف املتحدث أن إدارة‬ ‫الشركة متفهمة للمشكل القائم حيث‬ ‫تــعــمــل جـــاهـــدة عــلــى عـــدم اإلضــــرار‬ ‫مبصالح ساكنة احلــي‪ ،‬مــؤكــدا على‬ ‫أن اللجوء إلــى تصريف املياه إلى‬ ‫وادي سوس‪ ،‬يعد حا مؤقتا فقط‪ ،‬في‬ ‫انتظار انتهاء فترة العمل املوسمي‬ ‫الــتــي ستنتهي خـــال شــهــر أبريل‬ ‫املقبل‪ ،‬حيث سيتم الشروع في إجناز‬ ‫مشروع الدراسة التقنية التي ستضع‬ ‫حدا للمشكل القائم‪.‬‬

‫منتخبو تيزنيت يُقرّون بتعثر مشروع غرس مليون شجرة‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫أق��ر منتخبو املجلس اإلقليمي لتيزنيت‪ ،‬بوجود‬ ‫إشكاالت وعراقيل تعرقل السير العادي ملشروع غرس‬ ‫مليون م��ن شجر اخل��روب مبختلف اجل�م��اع��ات الترابية‬ ‫التابعة إلقليم تيزنيت‪ ،‬وهو املشروع الذي أطلق في عهد‬ ‫العامل السابق على مدى خمس سنوات واطلع امللك على‬ ‫تقدم أشغاله منذ سنة ‪ 2007‬بجماعة اصبويا بإقليم‬ ‫سيدي إف�ن��ي‪ ،‬حيث خصص ل��ه غ��الف مالي يقدر ب�‪22‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫وشدد املنتخبون في الدورة األخيرة للمجلس اإلقليمي‪،‬‬ ‫على ضرورة إعادة إحياء برنامج غرس مليون من أشجار‬ ‫اخلروب في اإلقليم‪ ،‬بعد التعثر الذي حلقه خالل السنتني‬ ‫األخيرتني على اعتبار أن هذا البرنامج يسعى إلى حتسني‬ ‫دخل الفالح باعتماد مزروعات ذات قيمة مضافة عالية‪،‬‬

‫كما يسعى إل��ى املساهمة في احل��د من الهجرة القروية‬ ‫وخلق حزام أخضر حملاربة التصحر وترشيد استعمال‬ ‫املوارد املائية بإدخال أصناف أخرى تساهم في اقتصاد‬ ‫امل���اء‪ .‬وخ ��الل ال� ��دورة نفسها ط��ال��ب املنتخبون بتوعية‬ ‫الفالحني باعتماد املزروعات التي تتالءم مع مناخ املنطقة‪،‬‬ ‫خاصة ما يتعلق منها بالتشجير بالزيتون والصبار واللوز‬ ‫واخلروب‪ ،‬مع مضاعفة الدعم املخصص للشعير املدعم‪،‬‬ ‫كما شددوا على ضرورة اتخاذ تدابير مؤقتة حلماية برامج‬ ‫األغراس باإلقليم في انتظار القانون املنظم للرعي‪ ،‬ودعوا‬ ‫إلى دمج التسييج في البرامج املدعمة من الدولة على غرار‬ ‫السقي بالتنقيط والتسميد‪ ،‬خاصة في املناطق املزروعة‬ ‫في إط��ار برنامج املغرب األخضر‪ ،‬وال��واح��ات املتضررة‬ ‫من كثرة هجمات اخلنزير البري‪ ،‬ودعم املشاتل األربعة‬ ‫املرتبطة به واستكمال برنامج تلقيم األشجار‪ ،‬كما شددوا‬ ‫على ضرورة العمل على تنظيم عملية الرعي‪ ،‬والسهر على‬ ‫عدم تأثيره سلبا على البرامج الفالحية الناجحة باإلقليم‪،‬‬

‫وإصالح املسالك الطرقية املؤدية إلى املناطق املغروسة في‬ ‫إطار املخطط األخضر‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن البرنامج اإلقليمي ل�غ��رس مليون شجرة‬ ‫خ��روب على م��دى خمس س�ن��وات‪ ،‬يتوخى حتسني دخل‬ ‫ال �ف��الح ب��اع �ت �م��اد م ��زروع ��ات ذات ق�ي�م��ة م �ض��اف��ة عالية‬ ‫واملساهمة ف��ي احل��د م��ن ال�ه�ج��رة ال�ق��روي��ة وخ�ل��ق حزام‬ ‫أخضر حملاربة التصحر وترشيد استعمال املوارد املائية‬ ‫بإدخال أصناف تساهم في اقتصاد املاء‪ ،‬وقد تقرر تنفيذه‬ ‫على مساحة تقدر ب�‪ 7500‬هكتار في إط��ار شراكة بني‬ ‫املندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر‪ ،‬على‬ ‫أساس إنتاج‪ 150‬ألف شتيلة من اخلروب سنويا‪ ،‬وتوفير‬ ‫ع��وام��ل اإلن�ت��اج بخلق ‪ 4‬مشاتل نسوية للخروب إلنتاج‬ ‫‪ 50‬أل��ف شتيلة سنويا م��ع تقدمي ال��دع��م امل��ال��ي للمشاتل‬ ‫املوجودة‪ ،‬على أن تتولى املديرية اإلقليمية للفالحة مهمة‬ ‫خلق املشاتل والتأطير التقني والتسيير وتتحمل مصاريف‬ ‫نقل الشتائل‪.‬‬

‫نددوا بانطالق أشغال مطرح األزبال المزدوج إلقليمي ابن سليمان والمحمدية‬

‫سكان بني يخلف بني مطرقة السوق األسبوعي العشوائي وسندان الطرق املتهالكة‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫يــعــتــبــر الـــســـوق األسبوعي‬ ‫(األحـــد) باجلماعة الــقــرويــة بني‬ ‫يخلف فــي إقليم احملمدية‪ ،‬أكبر‬ ‫نقطة ســوداء باملنطقة‪ ،‬إذ ما إن‬ ‫يــبــزغ فــجــر يـــوم كــل أحــــد‪ ،‬حتى‬ ‫تــتــحــول شــــوارع وأزقــــة األحياء‬ ‫السكنية إلــى ســوق كبير‪ ،‬ينشط‬ ‫فــيــه الـــبـــاعـــة مبــخــتــلــف سلعهم‬ ‫االســـتـــهـــاكـــيـــة‪ ،‬اجلــــديــــدة منها‬ ‫واملستعملة‪ .‬وتصبح املئات من‬ ‫األســــر فـــي عــزلــة وشــلــل تامن‪.‬‬ ‫فالباعة وكــمــا عاينت «املساء»‪،‬‬ ‫وحـــســـب تـــصـــريـــح الـــعـــديـــد من‬ ‫املــتــضــرريــن‪ ،‬أغــلــقــوا كــل املنافذ‬ ‫الــتــي متــكــنــهــم مـــن اخلـــــروج من‬ ‫منازلهم في اجتــاه العمل أو من‬ ‫أجــل قضاء مصاحلهم اليومية‪.‬‬ ‫كما يــرغــم الــســكــان على العيش‬ ‫أسبوعيا وسط أكوام من األزبال‬ ‫والــروائــح الــكــريــهــة‪ ،‬واالستماع‬ ‫إلــى الــكــام الــســاقــط واألصـــوات‬

‫املرتفعة التي تصدرها مكبرات‬ ‫الــصــوت‪ .‬ورغــم أن العشرات من‬ ‫الشكايات أرسلت إلى كل املعنين‬ ‫باألمر‪ ،‬فإن وضع الساكنة املؤلم‬ ‫مــــازال كــمــا هـــو‪ .‬وقـــال مجموعة‬ ‫مــنــهــم مـــن أصـــحـــاب السيارات‪،‬‬ ‫إنهم أصبحوا ممنوعن حتى من‬ ‫ركن سياراتهم أمام منازلهم‪ ،‬وإن‬ ‫(الزناكة) يحاصرونهم ويرغمونهم‬ ‫على أداء واجب وقوف سياراتهم‬ ‫أمــــام مــنــازلــهــم‪ .‬مــتــســائــلــن عن‬ ‫اجلهة التي تعود إليها األموال‬ ‫املستخلصة من وقوف السيارات‬ ‫والشاحنات وتلك املستخلصة من‬ ‫الباعة‪ ،‬علما أن بعض (الزناكة)‬ ‫يفرضون مقابا ماليا جد مرتفع‬ ‫مقابل تذاكر غير رسمية‪ .‬وذكر‬ ‫مصدر من اجلماعة لـ«املساء» أن‬ ‫الــســوق فــي طريقه إلــى الـــزوال‪،‬‬ ‫وأنـــه سيتم ترحيله إلــى منطقة‬ ‫بــاحلــي احملــمــدي‪ ،‬دون أن يذكر‬ ‫موعد رحيله‪ .‬كما حتدث السكان‬ ‫عن العنف املتبادل بن (السواقة)‬ ‫في غياب العناصر األمنية‪.‬‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬يعاني السكان‬ ‫احملــلــيــون ومــعــهــم كــل الوافدين‬ ‫على املنطقة من تدهور جل أزقة‬ ‫وشوارع مركز بني يخلف بسبب‬ ‫تـــواضـــع أشــغــالــهــا وعشوائية‬ ‫مرور الشاحنات الكبيرة وتكدس‬ ‫مواد البناء‪ ،‬كما تدهورت الطرق‬ ‫املؤدية إلى منطقة بني يخلف من‬ ‫مـــدن الـــدار الــبــيــضــاء واحملمدية‬ ‫وابن سليمان واجلماعات القروية‬ ‫الــفــضــاالت وخميس هلوطة‪ ،‬في‬ ‫الـــوقـــت الــــذي عــرفــت فــيــه بعض‬ ‫هــذه الــطــرق إصــاحــات اعتبرت‬ ‫(تــرقــيــعــيــة)‪ ،‬لــم متــر ســوى أشهر‬ ‫لتبرز احلفر من جديد‪ .‬فالطريق‬ ‫اإلقــلــيــمــيــة رقـــم ‪ 3313‬الرابطة‬ ‫بن بني يخلف وخميس هلوطة‬ ‫عرفت إصــاحــات متواضعة إلى‬ ‫حدود مكان مطرح األزبال املنتظر‬ ‫(حوالي ‪ 3‬كلم)‪ ،‬فيما ال تزال بقية‬ ‫الــطــريــق ضيقة وال تصلح حتى‬ ‫ملرور العربات والدواب‪ .‬والطريق‬ ‫اإلقــلــيــمــيــة الــرابــطــة بـــن منطقة‬ ‫سيدي عباد وقيادة الفضاالت في‬

‫حالة سيئة‪.‬‬ ‫ويــتــخــوف الــســكــان مبنطقة‬ ‫بني يخلف واملناطق املجاورة من‬ ‫تلويث بيئتهم جـــراء بــدء نشاط‬ ‫مــطــرح األزبــــال املــــزدوج إلقليمي‬ ‫ابن سليمان وا��ملمدية‪ ،‬إذ يرتاب‬ ‫السكان من العدد الهائل لشاحنات‬ ‫جمع األزبــال التي ستلج املنطقة‬ ‫قادمة من مدن احملمدية وبوزنيقة‬ ‫واملنصورية وابــن سليمان‪ ،‬تلك‬ ‫الشاحنات التي تكون في معظمها‬ ‫مهترئة وقدمية‪ ،‬مما سيتسبب في‬ ‫تسرب األزبــال وانتشار الروائح‬ ‫الكريهة‪ ،‬إضافة إلى ضيق الطريق‬ ‫الوحيدة املؤدية إلى املطرح‪ ،‬وكذا‬ ‫التخوف من االزدحـــام في املرور‬ ‫على مستوى مــركــز بني يخلف‪.‬‬ ‫كما أشار السكان إلى وضع غابة‬ ‫وادي النفيفيخ املتدهور‪ ،‬والتي‬ ‫ستتحول إلــى مزبلة‪ ،‬وإلــى مياه‬ ‫الوادي التي ستتلوث‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تضرر األراضي الفاحية املجاورة‬ ‫للمطرح من جــراء تناثر األكياس‬ ‫الباستيكية والكارتون‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مصرع طفلة مغربية في حريق بإسبانيا‬

‫لقيت طفلة مغربية (‪ 7‬سنوات) مصرعها في‬ ‫حريق‪ ٬‬الثاثاء املاضي‪ ،‬في شقة بكورنيا دي‬ ‫إسبانيا)‪٬‬‬ ‫ليوبريغات (منطقة برشلونة بشمال شرق إسبانيا)‬ ‫فيما أصيب والدها وأخواها بجروح بليغة‪ .‬وجتهل‬ ‫أسباب احلريق الذي أتى على شقة العائلة املغربية‬ ‫التي توجد بالطابق األول من العمارة التي مت إجاء‬ ‫كل سكانها‪ .‬وفاجأت ألسنة النيران الضحايا الذين‬ ‫كــانــوا نائمن‪ ،‬حيث إن متاسا كهربائيا قــد يكون‬ ‫وراء احلريق الذي أدى أيضا إلى إصابة ثمانية من‬ ‫اجليران بجروح خفيفة‪.‬‬ ‫وقـــد متــت تعبئة ‪ 8‬فـــرق مــن اإلطــفــائــيــن ملواجهة‬ ‫ألسنة الــنــيــران‪ .‬ومت نقل والــد الضحية وأخويها‬ ‫إلى املستشفى لتلقي العاج وهم في حالة وصفت‬ ‫بـ«اخلطيرة»‪.‬‬

‫أطر الشبابيك االجتماعية تراسل رباح بشأن وضعيتها‬ ‫ه‪.‬ب‬

‫وجه أطر الشبابيك االجتماعية‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫التجهيز والنقل‪ ،‬والتي تعمل حاليا كأطر مسيرة لهذه‬ ‫الشبابيك مبختلف املديريات التابعة للوزارة‪ ،‬رسالة‬ ‫إلى وزير النقل والتجهيز‪ ،‬عبد العزيز رباح‪ ،‬يطالبونه‬ ‫بالتدخل من أجل تسوية وضعيتهم عبر اإلدماج ضمن‬ ‫الئحة أساك موظفي وزارة التجهيز والنقل‪ ،‬أو بأحد‬ ‫املكاتب اخلاضعة لوصايتها‪.‬‬ ‫وأضـــاف األطــر فــي نــص رسالتهم‪ ،‬التي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منها‪ ،‬أنهم حاصلون على شهادة‬ ‫اإلجازة‪ ،‬وقد شغلوا عدة مناصب في القطاع اخلاص‬ ‫وحاليا يعملون كأطر مسيرة بالشبابيك االجتماعية‬ ‫مبديريات التجهيز والنقل في مختلف مدن اململكة‪.‬‬ ‫هذه الشبابيك التي أحدثت مبوجب قرار وزاري‬ ‫في إطــار عقد شراكة مع شركة «مانباور» ملدة ثاثة‬ ‫وثــاثــن شــهــرا لــم يتبق منها إال شهر واحـــد‪ ،‬حيث‬ ‫يقول املعنيون بها إن مدة التعاقد ستنتهي في الشهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ويــضــيــفــون أنــهــم يــتــوفــرون عــلــى خــبــرة مهمة‬ ‫اكتسبوها مــن خـــال عملهم داخـــل مــراكــز تسجيل‬ ‫السيارات واملشاركة في جميع األنشطة التي تباشرها‬ ‫مصلحة النقل الطرقي باملغرب‪ ،‬مؤكدين أنهم أضحوا‬ ‫مهددين بالعودة إلى جحيم البطالة فور انتهاء مدة‬ ‫التعاقد‪ ،‬وما سيترتب عن ذلك من انعكاسات خطيرة‬ ‫على املستوى االجتماعي واالقتصادي لهم وألسرهم‪،‬‬ ‫لهذا فهم يعتبرون أن عملية اإلدماج هذه تعد بالنسبة‬ ‫إليهم طوق جناة باعتبار أن أغلبهم سنه متقدم ومن‬ ‫الصعب عليه البحث عن وظيفة أخرى‪.‬‬

‫الرباط‬

‫برنامج حول رصد التسربات بشبكات املياه‬ ‫املساء‬

‫أطــلــق املكتب الــوطــنــي للماء الــصــالــح للشرب‪،‬‬ ‫الثاثاء املاضي بالرباط‪ ،‬من خــال املعهد الدولي‬ ‫للماء والتطهير التابع له‪ ،‬برنامجا للتكوين ثاثي‬ ‫األطــراف حول تقنيات رصد التسربات في شبكات‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ ،‬لفائدة ‪ 15‬بلدا إفريقيا‪.‬‬ ‫وسيساهم البرنامج‪ ،‬املنظم بشراكة مع الوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي ووزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون‪ ،‬في حتقيق أهداف األلفية من أجل التنمية‬ ‫فــي إفــريــقــيــا‪ ،‬ألنــه يهم أســاســا تعزيز الــقــدرات في‬ ‫مــجــاالت االســتــغــال وتــدبــيــر املـــوارد املــائــيــة‪ ،‬فضا‬ ‫عن جودة املاء على مستوى منشآت املاء والتطهير‪.‬‬ ‫وسيمتد البرنامج لثاث سنوات (‪ )2014-2012‬في‬ ‫إطار خمس حصص مدتها يومان أو ثاثة‪.‬‬ ‫ويندرج هــذا التكوين ثاثي األطــراف في إطار‬ ‫الهدف السابع من أهــداف األلفية من أجل التنمية‪،‬‬ ‫وهو يرمي إلى تقليص نسبة السكان الذين ال يلجون‬ ‫بشكل مــســتــدام لــلــمــاء الــصــالــح لــلــشــرب والتطهير‬ ‫األساسي إلى النصف في أفق ‪.2015‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يــتــقــدم مــحــمــد املــومــنــي‪ ،‬احلـــامـــل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ WA53960‬والقاطن بدوار‬ ‫الغنيمين‪ ،‬بشكاية إلى وزير العدل‬ ‫أوالد امبارك الغنيمي‬ ‫واحلريات‪ ،‬يقول فيها إنه ميلك األرض املسماة‬ ‫أرض حــمــري كــمــال ذات الــرســم الــعــقــاري‪ ،‬عدد‬ ‫‪ 1606‬د الكائنة بــدوار أوالد امــبــارك الغنيمين‬ ‫بــرشــيــد‪ ،‬غير أن املشتكى بــه وبـــدون وجــه حق‬ ‫ودون سند قانوني قــام بالترامي على جــزء من‬ ‫أرضه قدره (‪ 4‬خدادمي) الشيء الذي جعله يتقدم‬ ‫بشكاية في املــوضــوع إلــى وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية ببرشيد‪ ،‬حتــت رقــم ‪ ،11/1058‬وقد‬ ‫أحيلت الشكاية على الضابطة القضائية من‬ ‫أجـــل الــبــحــث واالســتــمــاع إال أن املــشــتــكــى به‪،‬‬ ‫تضيف الشكاية‪ ،‬كــرد فعل انتقامي قــدم شكاية‬ ‫كيدية ضــد املشتكي ومتــت متابعة هــذا األخير‬ ‫من أجل السرقة وإتاف سياج‪ ،‬ويقول املشتكي‬ ‫إن هذه املتابعة ليست في محلها وغير مرتكزة‬ ‫على أساس قانوني‪ ،‬وإن شكايته السابقة لم يتم‬ ‫البت فيها‪ ،‬ويجهل مصيرها‪ ،‬وإنــه يتخوف من‬ ‫وجود تاعب أو تواطؤ يضر بحقوقه‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن املشتكى به ذو مال ونفوذ‪ .‬ويطالب املشتكي‬ ‫بإنصافه ومتابعة املشتكى بــه باملنسوب إليه‬ ‫وإجراء بحث مع اتخاذ التدابير الازمة لتطبيق‬ ‫القانون‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة ابن سليمان‬ ‫طالب مجموعة من سكان دوار أوالد الساحل‬ ‫باجلماعة القروية عني تيزغة‪ ،‬عامل إقليم ابن‬ ‫سليمان بالتدخل من أجل إنصافهم ووقف نشاط‬ ‫ورش ملوث مت إحداثه بقرب منازلهم‪ .‬وج��اء في‬ ‫شكاية موقعة من طرفهم أنهم فوجئوا بفتح شركة‬ ‫للنظافة مرأبا خاص بشاحناتها وآلياتها اخلاصة‬ ‫بجمع النفايات‪ .‬دون أن تتم استشارتهم حسب‬ ‫القوانني املعمول بها‪ .‬خصوصا أن املنطقة تعرف‬ ‫مبناخها النظيف‪ ،‬وبها مشاريع بيئية وصحية‬ ‫تعنى ب��ال��ذوق ال��ف��ن��ي ل��أط��ف��ال‪ ،‬وط��ال��ب السكان‬ ‫ك��ل املعنيني بالبيئة ب��إن��ق��اذ املنطقة ون��ق��ل مرأب‬ ‫الشركة إلى مكان آخر‪ .‬كما أشاروا إلى الضجيج‬ ‫املنبعث من محركات الشاحنات واآلليات‪ .‬وأكدوا‬ ‫أنهم راسلوا رئيس اجلماعة املعنية وقائد قيادة‬ ‫ال��زي��اي��دة ورئ��ي��س دائ���رة اب��ن سليمان‪ ،‬ومازالوا‬ ‫ينتظرون إغاثتهم‪.‬‬

‫إلى والي جهة الشاوية ورديغة‬

‫ندوة دولية بالرباط‬

‫«ن�ح��و إط��ار قانوني للشراكة ب��ني القطاعني العام‬ ‫واخلاص باملغرب» هو موضوع ندوة دولية حتتضنها‬ ‫كلية العلوم القانونية واالقتصادية واالجتماعية السويسي‬ ‫التابعة جلامعة محمد اخلامس‪-‬السويسي بالرباط اليوم‬ ‫اجلمعة وغدا السبت‪ .‬وتهدف هذه الندوة املنظمة بشراكة‬ ‫مع مؤسسة (هانس سيدل) إلى إثارة النقاش حول مشروع‬ ‫جديد لإلطار القانوني للشراكة العمومية واخلاصة باملغرب‬ ‫مب �ش��ارك��ة خ �ب��راء وج��ام�ع�ي��ني ع�ل��ى ال�ص�ع�ي��دي��ن الوطني‬ ‫والدولي‪.‬‬ ‫ويشمل برنامج هذه الندوة الدولية عدة محاور تهم على‬ ‫اخلصوص «جتارب للشراكة العمومية واخلاصة» و«املقاربة‬ ‫التعاقدية للشراكة العمومية واخلاصة» و«التحرير القانوني‬ ‫واملالي لعقود الشراكة بني القطاعني العمومي واخلاص‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫طريقة جديدة لنقل اللحوم احلمراء في مدينة سطات في ظل غياب الشاحنات املخصصة لهذا الغرض‪ .‬أين اختفت هنا أدوار‬ ‫جلن املراقبة؟ علما أن هذه اللحوم توجه لاستهاك وقد تتسبب في مشاكل صحية خطيرة بسبب هذه الطريقة «غير اآلمنة»‬ ‫(خاص)‬ ‫التي تنقل بواسطتها‪.‬‬

‫يتقدم سكان أوالد علي بشكاية حول حذف‬ ‫مشروع إصاح املسلك الرابط بن دوار أوالد‬ ‫علي مبركز كيسر‪ ،‬ويقولون في الشكاية ذاتها‪،‬‬ ‫إن املــجــلــس اجلــديــد جلــمــاعــة كيسر وباقتراح‬ ‫من رئيسه‪ ،‬قام بتحويل االعتمادات التي كانت‬ ‫مخصصة إلصــاح املسلك املذكور سابقا‪ ،‬األمر‬ ‫الـــذي سيضر بجميع ســكــان هــذا الـــدوار الذين‬ ‫يعدون بحسب الشكاية جزءا من أبناء اجلماعة‪.‬‬ ‫ويضيف املشتكون في نص الشكاية التي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منها‪ ،‬أن القدر املالي الذي‬ ‫خصصه املجلس الــســابــق لــهــذا املــشــروع يقدر‬ ‫بخمسمائة وعشرين ألف درهــم‪ ،‬وذلك استجابة‬ ‫لــطــلــبــهــم ألكــثــر مـــن عــشــر ســـنـــوات‪ ،‬وأن حذف‬ ‫املشروع معناه اإلضرار بجميع سكان دوار أوالد‬ ‫علي ألنهم كانوا يتطلعون إلى إجنازه في أقرب‬ ‫وقــت ممكن ألنــه كــان سيفك العزلة الــتــي كانوا‬ ‫يعيشونها ويطالب املشتكون بإرجاع القدر املالي‬ ‫املخصص للمشروع‪.‬‬


‫العدد‪1674 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جنح املنتخب الزامبي في بلوغ نهائي‬ ‫كأس إفريقيا لكرة القدم عقب فوزه في الدور‬ ‫نللصللف الللنللهللائللي علللللى منتخب غللانللا بهدف‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫مسار املنتخب الزامبي يستحق أن يكون‬ ‫درسللا جلامعة كللرة القدم املغربية‪ ،‬فرئيس‬ ‫االحتلللاد الللزامللبللي ليس إال كللالللوشللا بواليا‬ ‫أبللرز العللب تاريخ كللرة القدم الزامبية‪ ،‬كما‬ ‫أن مدربه هو هيرفي رينار‪ ،‬الذي ال يتجاوز‬ ‫راتبه الشهري ‪ 40‬مليون سنتيم‪ ،‬لكنه جنح‬

‫الفهري‪ :‬سأغادر عندما يحني وقت الرحيل‬

‫فللي قلليللادة هلللذا املنتخب إللللى أبللعللد نقطة‪،‬‬ ‫علما أن تشكيلة املنتخب الزامبي تضم في‬ ‫صفوفها العبا واحد ميارس بأوروبا‪ ،‬بينما‬ ‫يلعب الباقون في فرق محلية أو بالكونغو‬ ‫الدميقراطية وزميبابوي وجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫زامبيا بإمكانيات بسيطة‪ ،‬لكن بتخطيط‬ ‫سللللليللم ملنتخبها األول وصلللللت النهائي‪،‬‬ ‫واملللغللرب براتب «مستفز ملشاعر املغاربة»‪،‬‬ ‫وبإمكانيات ضخمة عاد منتخبه صاغرا من‬ ‫الدور األول‪.‬‬

‫تألق األخوين حملمدي في‬ ‫مسابقات التزلج بكندا‬ ‫لفت الشقيقني آدم وسامي حملاميدي األنظار‬ ‫بعد خطفهما األضلللو��ء خللال السلسلة الكبرى‬ ‫للخبراء في مدار االحتاد الدولي لرياضة التزلج‬ ‫علللللى اجلللللليللد اللللذي احتضنته كيبيك الكندية‬ ‫وحتديدا محطة» ال كريت»‪ ،‬والذي شهد مشاركة‬ ‫أفللضللل املللتللزجلللني بللكللنللدا والللللواليللللات املتحدة‬ ‫األمريكية وأوروبا‪ ،‬وكذا خال املسابقة اخلاصة‬ ‫مبدار» ك‪ »2‬مبنطقة سكيبيك الكيبيكية‪.‬‬ ‫وتألق البطل آدم في التظاهرة التي عرفت‬ ‫مللشللاركللة ‪ 75‬مللتللزجلللة و‪ 110‬مللتللزجلللا فللي فئتي‬ ‫الشبان ( ‪ 15-16‬سنة) والكبار ( ‪ 17‬سنة وما‬ ‫فلللوق) بينهم متسابقني كللنللديللني يللكللونللون أمل‬ ‫املنتخب الكندي في هذا الصنف الرياضي‪.‬‬ ‫وفللاز املغربي آدم حملاميدي‪ ،‬البطل األوملبي‬ ‫في صنف الشباب‪ ،‬مبيداليتني ذهبيتني في الفئة‬ ‫اخلاصة بالشبان‪ ،‬في الوقت الللذي توج شقيقه‬ ‫سامي بثاث ميداليات ذهبية فللي مللدار « ك‪»2‬‬ ‫اخلللاص بالفئة العمرية ( ‪ 13-14‬سنة) خال‬ ‫املسابقة التي احتضنتها منطقة سكيبيك‪ ،‬والتي‬ ‫شهدت مشاركة ‪ 50‬متزجلا من مختلف األندية‬ ‫في ثاث مسابقات‪ ،‬بسط خالها املغربي سامي‬ ‫سيطرته عليها بعد فوزه بألقابها‪.‬‬

‫مسيرو الكوكب يحرمون فريقهم‬ ‫من ‪ 100‬مليون سنتيم‬ ‫حللرم مسيرو الكوكب املراكشي لكرة القدم‬ ‫فريقهم مللن منحة مليون درهللم بعد عللدم تقدمي‬ ‫لطلب دعللم مجلس جهة مللراكللش‪ ،‬رغللم توصلهم‬ ‫مبراسلة مللللء دفتر التحمات ووضللعلله مبكتب‬ ‫ضللبللط املللجلللللس علللللى غلللللرار بلللاقلللي اجلمعيات‬ ‫الرياضية باجلهة والتي اقتسمت في ما بينها‬ ‫مبلغ ‪ 2500000،00‬درهللم وفللق تصنيف قاعدة‬ ‫اإلنخراط وتخصص اللعبة‪.‬‬ ‫و كللان مجلس جهة مللراكللش احلللوز قللد حدد‬ ‫تاريخ سحب وإيداع امللفات في شهر ميتد من ‪20‬‬ ‫نونبر إلى ‪ 20‬دجنبر ‪ ،‬حسب تقرير الدورة العادية‬ ‫لشهر يناير ‪ 2012‬املنعقد مبدينة الصويرة والذي‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه ‪.‬‬ ‫و حسب تصريح عضو مسؤول مبجلس جهة‬ ‫مراكش‪ ،‬فإن جل أعضاء املجلس عاشوا إحراجا‬ ‫بسبب استثناء الفريق الرياضي األول للمدينة‬ ‫من الدعم املالي‪ ،‬قبل أن يتبني أن الفريق لم يتقدم‬ ‫بطلب الدعم‪.‬‬ ‫مللقللابللل ذللللك اسللتللفللادت األنلللديلللة الرياضية‬ ‫املراكشية مللن منح مالية تباينت مبالغها بني‬ ‫‪30000‬درهم لللفللرق أقللسللام الللريللاضللة الفردية‬ ‫هللواة و‪47000‬درهم للتخصص اجلماعي‪ ،‬في‬ ‫حللني بلغ الللدعللم املخصص لفرق القسم املمتاز‬ ‫‪110000‬درهم‪ ،‬مع استثناء للنادي امللكي لكرة‬ ‫املضرب الذي استفاد من ‪120000‬درهم‪.‬‬

‫«اإللترا عسكري» تزور‬ ‫مرضى السرطان‬ ‫نكسة الغابون (مصطفى الشرقاوي)‬

‫كـلــب غـيـريـتـس «يسـتـنـفـر» فـــرق األغـلـبـية‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫يتجه علللللي الللفللاسللي الللفللهللري‪ ،‬رئيس‬ ‫اجلللامللعللة امللللللكلليللة املللغللربلليللة لللكللرة القدم‪،‬‬ ‫نللحللو عللقللد نلللللدوة صللحللافلليللة فلللي غضون‬ ‫األيللام القليلة املقبلة لتسليط الضوء على‬ ‫املللشللاركللة املغربية املخيبة لللآمللال خال‬ ‫النسخة احلالية من كأس أمم إفريقيا التي‬ ‫حتتضنها مناصفة كل من الغابون وغينيا‬ ‫االستوائية‪.‬‬ ‫وكللشللف مللصللدر مللسللؤول فللي اجلامعة‬ ‫عقب نهاية اللقاء الدراسي الذي نظم أول‬ ‫أمس ( األربعاء) حول موضوع « الرياضة‬ ‫املغربية ‪ :‬واقع وآفاق» أن رئيس اجلامعة‬ ‫بصدد انتظار مرور ما أسماه بل» الزوبعة»‬ ‫بعد نكسة الغابون حتى تهدأ األجواء لعقد‬

‫أوزين‪ :‬الرياضة‬ ‫املغربية بدون‬ ‫استراتيجية عمل‬ ‫البطولة تستأنف‬ ‫بعد ‪ 33‬يوما من‬ ‫التوقف‬ ‫احلضريوي ‪ :‬املنتخب‬ ‫ضحية تسيير أشخاص‬ ‫غرباء عن املجال‬

‫الندوة الصحافية بغية ضمان تشخيص‬ ‫أسباب اإلخفاق بكل موضوعية بعيدا عن‬ ‫العاطفة والتعصب‪ ،‬على حد قول املصدر‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬كشف املصدر ذاته‬ ‫أن االنفاتات التي أماطت «املساء» اللثام‬ ‫عنها بتجمع ماربيا اإلعللدادي بعد خروج‬ ‫العبني للسهر ليا صحيحة‪ ،‬موضحا أن‬ ‫األمللر يتعلق باعبني قللال إنهما عللادا إلى‬ ‫الفندق في حدود الساعة الثانية صباحا‪.‬‬ ‫واستبعد املصدر ذاته إمكانية متابعة‬ ‫الاعبني بسبب إقدامهما على السهر في‬ ‫خضم االستعداد ملنافسة من حجم الكأس‬ ‫القارية معلا ذلك بقوله» لقد عاينا عن كثب‬ ‫ما كان يقوم به الاعبون التونسيون في‬ ‫ليبروفيل ومع ذلك كانوا أوفللر حظا منا‪،‬‬

‫وعليه فا يجب تضخيم املوضوع»‪.‬‬ ‫وفللي سياق آخللر‪ ،‬نفى مصدرنا تقدمي‬ ‫الدكتور عبد الرزاق هيفتي‪ ،‬طبيب املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬لتقرير بخصوص االنفاتات التي‬ ‫شهدها كل من املعسكر اإلعدادي للمنتخب‬ ‫مباربيا جنوب إسبانيا وكللذا بليبروفيل‬ ‫الغابونية‪ ،‬التي احتضنت مقر إقامة الوفد‬ ‫املغربي‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أن الناخب‬ ‫الوطني‪ ،‬البلجيكي ايريك غيريتس‪ ،‬قدم‬ ‫لرئيس اجلامعة تقريرا مفصا عما وقع‪،‬‬ ‫فللي الللوقللت اللللذي ينكب فيه رئلليللس الوفد‬ ‫املغربي‪ ،‬كرمي عالم‪ ،‬على إعداد تقريره الذي‬ ‫قال إنه من املرتقب أن يقدمه خال األيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وفللي موضوع ذي صلة‪ ،‬كشف رئيس‬ ‫اجلامعة أن العناصر الوطنية ستباشر‬

‫التحضير ملللبللاراة بوركينافاصو الودية‬ ‫بللاسللتللشللراف للمستقبل لتحقيق نتائج‬ ‫أفللضللل تللأتللي وفللق مللا تنتظره اجلماهير‬ ‫املللغللربلليللة‪ ،‬مللبللرزا فللي مللعللرض إجللابللتلله عن‬ ‫سؤال لفريق العدالة والتنمية بخصوص‬ ‫نيته في مغادرة اجلامعة بعد نكسة تونس‬ ‫أنه سيغادر حينما يحني وقت الرحيل‪.‬‬ ‫اللللللقللاء ذاتللله لللم يستثن الللتللطللرق إلى‬ ‫مللوضللوع تكلف اجلامعة بكلب غيريتس‬ ‫بسبب تواجد األخير رفقة املنتخب‪ ،‬وهي‬ ‫النقطة التي خلفت نوعا من االستياء في‬ ‫نفسية وزير الشباب والرياضة محمد أوزين‬ ‫الذي رد قائا‪ »:‬احلديث عن كلب غيريتس‬ ‫أمر محرج نوعا ما‪ ،‬أريد أن أنزه نفسي عن‬ ‫اخلوض في مثل هذه األمللور التي ال تفيد‬ ‫في شيء ألنه كام با فائدة»‪.‬‬

‫قللام أعللضللاء مللن فصيل» االلللتللرا عسكري»‬ ‫املللسللانللد لللفللريللق اجللليللش امللللللكللي بلللزيلللارة ذات‬ ‫طابع إنساني ملركز األطفال املرضى بالسرطان‬ ‫مبستشفى ابن سينا بالرباط في خطوة أكدوا في‬ ‫اتصال مع «املساء» أنها تندرج ضمن األنشطة‬ ‫التي يحرص الفصيل على القيام به إميانا منه‬ ‫باالنعكاسات االيجابية ملثل هللذه املبادرات‪.‬‬ ‫وأوضللح عضو من داخل املجموعة أن الزيارة‬ ‫جللاءت بهدف االطمئنان على األطفال املرضى‬ ‫والترويج عنهم ومساندتهم اجتماعيا ونفسيا‬ ‫والتخفيف عنهم من آثار اإلصابة باملرض وذلك‬ ‫جتسيدا منها ملبادئها كمجموعة ذات توجه‬ ‫إجتماعي إرسللاء املللبللادئ التكافل االجتماعي‬ ‫واألعمال اخليرية‪.‬‬ ‫وتللكللللللللت اللللزيلللارة بللالللنللجللاح بللعللدمللا لقيت‬ ‫إستحسان كللل احلللاضللريللن مللن مشرفني على‬ ‫املركز اإلستشفائي وأهالي املرضى‪ ،‬وباألخص‬ ‫األطللفللال املللصللابللني‪ ،‬كما تخلل اخلللطللوة تقدمي‬ ‫هدايا رمزية لألطفال املرضى عبارة عن ألعاب‬ ‫ومابس وكتب وقصص ترفيهية‪ ،‬هذه األخيرة‬ ‫كلللان لللهللا األثلللر الكبير علللللى نفوسهم بظهور‬ ‫اإلبتسامة البريئة على الشفاه ووجوههم التي‬ ‫رسمت عليها عامات السعادة‪.‬‬

‫بعد موافقة لجنة تتبع برنامج رياضيي الصفوة‬

‫استعدادات مكثفة لثالثي التايكواندو األوملبي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫وافلللللقلللللت اللللللللجلللنلللة امللللوسلللعلللة‬ ‫لللتللتللبللع بللرنللامللج ريللاضلليللي النخبة‬ ‫علللللى اللللبلللرنلللاملللج اإلعللللللللدادي اللللذي‬ ‫تللقللدم بلله امللللدرب الرئيسي ملنتخب‬ ‫التايكواندو‪ ،‬واملدير التقني حسن‬ ‫اإلسماعيلي أول أمس األربعاء مبقر‬ ‫وزارة الشباب والرياضة بالرباط‪.‬‬ ‫وتللللللللرأس كللللمللللال حللللللللو نائب‬ ‫رئلليللس اللجنة الللوطللنلليللة األوملبية‬ ‫هللذا االجللتللمللاع اللللذي شهد حضور‬ ‫ملللسلللؤوللللني مللللن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة ووزارة التربية الوطنية‬

‫والذي دام قرابة الساعة‪.‬‬ ‫وتللللقللللدم حلللسلللن اإلسماعيلي‬ ‫بللبللرنللامللج مللدقللق مبللواعلليللد وأماكن‬ ‫التجمعات اإلعلللداديلللة والدوريات‬ ‫واللللبلللطلللوالت الللتللي سلليللشللارك فيها‬ ‫الثاثي األوملبي املغربي قبل موعد‬ ‫دورة األلعاب األوملبية لندن ‪2012‬‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 27‬يوليوز و‪12‬‬ ‫غشت املقبلني‪.‬‬ ‫وذكر اإلسماعيلي باإلجناز الذي‬ ‫حققه الثاثي املكون من سناء أتبرور‬ ‫ووئلللام ديللسللام وعللصللام الشرنوبي‬ ‫بانتزاع تأشيرة التأهل من محطة‬ ‫التصفيات القارية التي احتضنتها‬

‫العاصمة املصرية القاهرة مؤخرا‪.‬‬ ‫وجنلللح ثللاثللة أبللطللال مللن أصل‬ ‫أربللعللة فللي كللسللب تللأشلليللرة األدوار‬ ‫النهائية ملسابقة التايكواندو بدورة‬ ‫األلعاب األوملبية في أعقاب تألقهم‬ ‫ضللمللن تللصللفلليللات اللللقلللارة اإلفريقية‬ ‫التي احتضنتها العاصمة املصرية‬ ‫القاهرة قبل أقل من شهر مبشاركة‬ ‫‪ 85‬رياضي ميثلون ‪ 30‬بلدا تنافسوا‬ ‫حول ‪ 16‬مقعدا‪.‬‬ ‫وتألقت سناء أتللبللرور فللي وزن‬ ‫أقل من ‪ 49‬ووئللام ديسام في أزيد‬ ‫من ‪ 67‬وعصام الشرنوبي في أقل‬ ‫من ‪ 80‬بعد أن حصلوا جميعا على‬

‫الللذهللب اإلفللريللقللي‪ ،‬علللللمللا أن بلوغ‬ ‫النهائي في كل وزن يضمن التواجد‬ ‫باألوملبياد‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج اإلعداد القيام‬ ‫مبعسكر إعللدادي بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية ينطلق منتصف هذا الشهر‬ ‫ويستمر إلى غاية متم نفس الشهر‬ ‫وستتخلله املشاركة في دوري دولي‬ ‫هللنللاك‪ ،‬قبل االنللتللقللال إلللى إسبانيا‬ ‫حيث يأمل طاقم املنتخب الوطني‬ ‫للحصول علللللى تللأشلليللرة «شينغن»‬ ‫مللللدة شللهللريللن وهلللي امللللدة املطلوبة‬ ‫خلوض معسكر إعداد مطول بالديار‬ ‫اإلسبانية مع املشاركة بني الفينة‬

‫واألخرى في دوريات دولية بكل من‬ ‫هولندا وأملانيا وبلجيكا ثم إسبانيا‬ ‫طيلة شهري مارس وأبريل املقبلني‪.‬‬ ‫واختار الطاقم التقني للنخبة‬ ‫الوطنية إقامة معسكر إعداد موالي‬ ‫بتركيا بالنظر للمستوى املتقدم‬ ‫للللهلللذه اللللريلللاضلللة بلللهلللذا الللبلللللد قبل‬ ‫االنتقال مع بداية شهر يونيو إلى‬ ‫كوريا اجلنوبية إلقامة آخللر جتمع‬ ‫إعدادي مبهد هذه الرياضة األوملبية‪،‬‬ ‫علما أن الثاثي األوملبي سيشارك‬ ‫قبل ذلك في فعاليات بطولة العالم‬ ‫اجلامعية التي ستستضيفها مدينة‬ ‫بوسان الكورية في شهر ماي وبعد‬

‫ذلك ضمن بطولة العالم الفرنكفونية‬ ‫التي ستحتضنها الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫مللن جهة أخلللرى وعلللدت اللجنة‬ ‫ومللعللهللا مللصللالللح اللللللوزارة الوصية‬ ‫بللصللرف مستحقات دورة األلعاب‬ ‫العربية الللتللي احتضنتها عاصمة‬ ‫قللطللر اللللدوحلللة مللؤخللرا حلليللث كانت‬ ‫نفس اللجنة قللد وعللدت بتقدمي ‪80‬‬ ‫ألف درهم ملن يحصل على الذهبية‬ ‫ونصفها للفضية و‪ 20‬ألللف درهم‬ ‫للللللبللرونللزيللة كللمللا وعللللدت مبراجعة‬ ‫ملللسلللتلللحلللقلللات األبلللللطلللللال املؤهلني‬ ‫لألوملبياد قبيل انطاقهم في معسكر‬ ‫اإلعداد اخلارجي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1674 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إنهم تركوه وحيدا‬ ‫يواجه «عاصفة» االنتقادات‬

‫قال إن بعض اإلنجازات حققت بفضل المواهب وإن ‪ 15‬جامعة لم تعقد جموعها العامة‬

‫أوزين‪ :‬الرياضة املغربية بدون استراتيجية عمل‬

‫الفهري غاضب من‬ ‫أعضاء مكتبه اجلامعي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ظهر على محيا رئيس اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم علي الفاسي الفهري الغضب وهو يحضر‬ ‫اللقاء الدراسي الذي تناول احلديث عن واقع كرة القدم‬ ‫الوطنية بعد إخفاق الغابون‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬مبقر‬ ‫البرملان بالرباط‪.‬‬ ‫وأبدى الفهري في حديث مع الصحفيني وبعض‬ ‫البرملانيني أعقب فعاليات اليوم الدراسي غضبه من‬ ‫أعضاء مكتبه اجلامعي الذين لم يحضروا معه إلى‬ ‫البرملان للدفاع عن عمل اجلامعة‪ ،‬إذ حل مرفوقا فقط‬ ‫بنوال خليفة مستشارته اخلاصة‪.‬‬ ‫الفهري مخاطبا أحد البرملانيني‪ »:‬كما‬ ‫وق����ال‬ ‫ترى فأنا الوحيد اليوم الذي يوجد‬ ‫ال��ي��وم ف��ي ق��ل��ب ال��ع��اص��ف��ة‪ ،‬أما‬ ‫األع��ض��اء الذين كانوا يلتقطون‬ ‫الصور ويتسابقون على الظهور‬ ‫ف��ي وس��ائ��ل اإلع���الم بعد الفوز‬ ‫على اجلزائر فقد اختفوا»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬إن����ه أم����ر غير‬ ‫مقبول‪ ،‬ألن املفروض في‬ ‫أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫أن يتحملوا مسؤوليتهم‪،‬‬ ‫وأن ي��س��ارع��وا للظهور‬ ‫ف��ي حل��ظ��ات االنتصار‬ ‫والهزمية كذلك»‪.‬‬ ‫وك�������ان برملاني‬ ‫م����ن ح�����زب العدالة‬ ‫والتنمية استفسر‬ ‫الفهري عن أسباب‬ ‫عدم حضور بعض‬ ‫أع�����ض�����اء املكتب‬ ‫اجل��ام��ع��ي الذين‬ ‫ت����ت����ح����دث عنهم‬ ‫الصحافة املغربية‬ ‫ل����ل����ب����رمل����ان‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن���ه ك���ان م��ن الضروري‬ ‫حضورهم ليردوا عن األسئلة‬ ‫املتعلقة بتجمع ماربيا‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ف��ه��ري داف����ع ع��ن عمل‬ ‫اجل��ام��ع��ة واع��ت��ب��ر ك���أس إفريقيا‬ ‫ب��ال��غ��اب��ون م��ج��رد محطة إعدادية‬ ‫لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬م��ؤك��دا أن‬ ‫أخ��ط��اء ارت��ك��ب��ت‪ ،‬ق��ب��ل أن يعود‬ ‫للحديث عن حصيلة اجلامعة منذ‬ ‫التحاقه ب��ه��ا‪ .‬وتوقعت مصادر‬ ‫ق��ري��ب��ة م���ن اجل��ام��ع��ة أن تطال‬ ‫املكتب اجلامعي عدة تغييرات‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ع��ق��د ج��ام��ع��ة الكرة‬ ‫جمعها العام‪ ،‬علما أنه منذ مت‬ ‫تعيني الفاسي الفهري في ‪16‬‬ ‫أبريل ‪ 2009‬رئيسا للجامعة‬ ‫ل����م ي���ت���م ع���ق���د أي جمع‬ ‫عام‪.‬‬

‫محمد أوزين رفقة سيباستيان كو (مصطفى الشرقاوي)‬

‫املساء‬

‫ش��دد وزي��ر الشباب وال��ري��اض��ة محمد‬ ‫أوزي������ن ع��ل��ى ض������رورة ت��ك��ري��س مبادىء‬ ‫احلكامة اجليدة في تدبير الشأن الرياضي‬ ‫من أجل حتقيق النهضة الرياضية املنشودة‬ ‫باململكة‪ ،‬مبرزا أن «الرياضة ببالدنا تعاني‬ ‫من علة في تدبيرها وحكامتها «‪.‬‬ ‫واعتبر ال��وزي��ر أن الرياضة الوطنية‬ ‫حققت عددا من اإلجنازات ليس باستراتيجية‬ ‫ولكن بفضل بعض املواهب فقط‪.‬‬ ‫وق���ال ال��وزي��ر‪ ٬‬ف��ي م��داخ��ل��ة ل��ه خالل‪٬‬‬ ‫اليوم التواصلي‪ ٬‬الذي نظمته‪ ٬‬أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء بالرباط‪ ٬‬ف��رق األغلبية مبجلس‬ ‫النواب (فريق العدالة والتنمية ‪ -‬الفريق‬ ‫االستقاللي للوحدة والتعادلية ‪ -‬الفريق‬ ‫احلركي ‪ -‬فريق التقدم الدميقراطي) في‬ ‫موضوع «الرياضة املغربية‪ :‬واقع وآفاق» إنه‬ ‫بدون حكامة جيدة على مستوى اجلامعات‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة ال ميكن ألي��ة استراتيجية أن‬ ‫تكون فعالة وناجعة‪ ٬‬مشيرا في هذا الصدد‬ ‫إلى أن عملية االفتحاص التي عهدت بها‬

‫المجموعة األولى‬

‫ال��وزارة إلى ثالثة مكاتب خارجية لتدقيق‬ ‫احل��س��اب��ات أظ��ه��رت ضعفا ملحوظا على‬ ‫م��س��ت��وى احل��ك��ام��ة وال��ت��أط��ي��ر الرياضي‬ ‫والتدبير اإلداري واملالي وهو ما يؤثر تأثيرا‬ ‫بالغا على مستوى امل��م��ارس��ة الرياضية‬ ‫بالبالد وعلى إجنازات الرياضيني املغاربة‬ ‫ميدانيا‪.‬‬ ‫وأع��اد أوزي��ن إل��ى األذه���ان ب��أن الدولة‬ ‫قامت مبجهود كبير خاصة على مستوى‬ ‫مواكبة الهياكل اجلامعية من خالل توقيع‬ ‫عقد برنامج خاصة بكل جامعة رياضية على‬ ‫حدة يحدد األهداف الواجب حتقيقها وطرق‬ ‫العمل وتأطير الرياضيني والتقنيني ومدتها‬ ‫بإمكانيات مادية لم يسبق لها مثيل بحيث‬ ‫بلغت اإلعتمادات السنوية واالستثنائية‬ ‫املخصصة لها خالل سنة ‪ 2011‬ما يزيد عن‬ ‫‪ 211‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وكشف الوزير أن نتائج االفتحاصات‬ ‫أظهرت عدم احترام االلتزامات املنصوص‬ ‫عليها ف��ي ع��ق��ود األه����داف وم��ن��ه��ا أن ‪27‬‬ ‫جامعة فقط من أص��ل ‪ 45‬عقدت جموعها‬ ‫ال��ع��ام��ة ف��ي اآلج����ال ال��ق��ان��ون��ي��ة وممارسة‬

‫بـــرنــامج كــأس إفريقـيا لألمـم ‪2012‬‬ ‫المجموعة الثانية‬

‫السبت ‪ 21‬يناير‬

‫‪18:30‬‬

‫‪16:00‬‬

‫‪0‬‬

‫السبت ‪ 21‬يناير‬

‫‪21:30‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪16:00‬‬

‫األربعاء ‪ 25‬يناير‬

‫اخلميس ‪ 26‬يناير‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪19:00‬‬

‫املغرب ‪ /‬تونس‬ ‫اجلمعة ‪ 27‬يناير‬

‫السبت ‪ 28‬يناير‬

‫‪16:00‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫األحد ‪ 29‬يناير‬

‫االثنني ‪ 30‬يناير‬

‫الثالثاء ‪ 31‬يناير‬

‫‪18:00‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫السبت ‪ 28‬يناير‬

‫‪19:00‬‬

‫غينيا اإلستوائية ‪ /‬السنغال‬

‫‪2‬‬

‫بوتسوانا ‪ /‬غينيا‬

‫اجلمعة ‪ 27‬يناير‬

‫‪19:00‬‬

‫‪0‬‬

‫‪16:00‬‬

‫النيجر ‪ /‬تونس‬

‫كوت ديفوار ‪ /‬بوركينافاسو‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫الغابون ‪ /‬املغرب‬

‫‪2‬‬

‫‪19:00‬‬

‫مـــالي ‪ /‬غينيا‬

‫‪1‬‬

‫‪16:00‬‬

‫لــيـبــيــــــا ‪ /‬زامــبــيــــا‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫الثالثاء ‪ 24‬يناير‬

‫‪19:00‬‬

‫اخلميس ‪ 26‬يناير‬

‫السودان ‪ /‬أنغوال‬

‫‪16:00‬‬

‫غـــانـــــــا ‪ /‬بوتسوانا‬

‫االثنني ‪ 23‬يناير‬

‫‪19:00‬‬

‫األربعاء ‪ 25‬يناير‬

‫‪2‬‬

‫‪16:00‬‬

‫بوركينافاسو ‪ /‬أنغوال‬

‫‪1‬‬

‫الثالثاء ‪ 24‬يناير‬

‫الغابون ‪ /‬النيجر‬

‫األحد ‪ 22‬يناير‬

‫السنـغــــال ‪ /‬زامــــــبـيا‬

‫المجموعة الرابعة‬

‫االثنني ‪ 23‬يناير‬

‫كوت ديفوار ‪ /‬السودان‬

‫‪1‬‬

‫*‬

‫المجموعة الثالثة‬

‫األحد ‪ 22‬يناير‬

‫غينيا اإلستوائية ‪ /‬ليبيا‬

‫‪1‬‬

‫رياضية متذبذبة حيث سجل نقص كبير‬ ‫على مستوى قاعدة املمارسني إذ ال تتجاوز‬ ‫نسبة املرخصني مقارنة مع العدد اإلجمالي‬ ‫للسكان ‪8‬ر‪ 0‬باملائة مقابل ‪2‬ر‪ 1‬في تونس‬ ‫و‪ 25‬ف���ي أوروب������ا‪ ٬‬ف��ض��ال ع���ن ك���ون هرم‬ ‫األعمار معكوسا بالنظر إلى أن ‪ 60‬باملائة‬ ‫منهم تتجاوز أعمارهم ‪ 18‬سنة و‪ 14‬باملائة‬ ‫منهم فقط من املرخصني من قبل اجلامعات‬ ‫الرياضية األوملبية تقل أعمارهم عن ‪12‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ج��ل ن��ق��ص ص����ارخ ف���ي البنية‬ ‫التحتية الرياضية (قلة املنشئات الرياضية‬ ‫ف��ي األح���ي���اء وال���ب���وادي وغ��ي��اب البنيات‬ ‫التحتية ال��ري��اض��ي��ة ف��ي ب��رام��ج التهيئة‬ ‫احل��ض��ري��ة وان���ع���دام ال���ت���وازن اجلغرافي‬ ‫لهذه البنيات) وانعدام برامج تكوين األطر‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة والتقنية واإلداري�����ة وتواضع‬ ‫التمثيلية النسوية (‪ 3‬باملائة) والشباب في‬ ‫املكاتب اجلامعية وغياب الدميقراطية في‬ ‫التسيير (واليات انتخابية تصل في بعض‬ ‫احلاالت إلى ‪ 30‬سنة)‪.‬‬ ‫وق���ال محمد أوزي����ن إن���ه ل��ت��ق��ومي هذه‬

‫االخ�����ت�����الالت ق������ررت ال��������وزارة‪٬‬‬ ‫بتنسيق مع كل املعنيني‪ ٬‬اتخاذ‬ ‫الترتيبات القمينة بضمان إعداد‬ ‫استراتيجية رياضية وطنية حقيقة‪٬‬‬ ‫مذكرا بأنه مت في هذا السياق عقد سلسلة‬ ‫من اللقاءات مع كافة اجلامعات الرياضية‬ ‫بغية القيم بتشخيص مشترك واخلروج‬ ‫في إطار الشفافية التامة بحصيلة واقعية‬ ‫وحتديد املسؤوليات كل من موقعه‪.‬‬ ‫وأك��د أن ال���وزارة ستعمل على حتفيز‬ ‫جميع الفاعلني للنهوض بالقطاع الرياضي‬ ‫وحتقيق نقلة رياضية نوعية‪ ٬‬موضحا‬ ‫أن أول���ى امل���ب���ادرات ال��ت��ي س��ت��ق��دم عليها‬ ‫ال���وزارة تتمثل ف��ي وض��ع ش��روط صارمة‬ ‫ف��ي م��ا ي��خ��ص امل��ن��ح وخ��ص��وص��ا صرف‬ ‫االعتمادات واملساعدات املالية والتي‬ ‫ستتم مواكبتها مبيكانيزمات املراقبة‬ ‫والتتبع الدائمة ضمن عقود برامج‬ ‫موقعة م��ع ك��ل جامعة على أساس‬ ‫اإلجنازات وليس التصريح بالنوايا‬ ‫طبقا جلدولة زمنية محددة ومسطرة‬ ‫معقلنة‪.‬‬

‫‪19:00‬‬

‫غـــانـــــــا ‪ /‬مـــالي‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫األربعاء ‪ 01‬فبراير‬

‫‪18:00‬‬

‫‪18:00‬‬

‫غينيا اإلستوائية ‪ /‬زامبيا‬

‫السودان ‪ /‬بوركينافاسو‬

‫املغرب ‪ /‬النيجر‬

‫بوتسوانا ‪ /‬مـــالي‬

‫األحد ‪ 29‬يناير‬

‫االثنني ‪ 30‬يناير‬

‫الثالثاء ‪ 31‬يناير‬

‫األربعاء ‪ 01‬فبراير‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪18:00‬‬

‫‪1‬‬

‫‪18:00‬‬

‫السنغال ‪ /‬ليبيا‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫ربع النهاية (‪)1‬‬

‫ربع النهاية (‪)2‬‬

‫‪-1‬‬ ‫االســتـوائــيـة‬ ‫غـيـنـيـا‬ ‫‪............................................................ - 2‬‬

‫‪0‬‬

‫كـــوت ديـــفـــوار‬ ‫‪............................................................‬‬

‫السبت ‪ 04‬فبراير‬

‫‪16:00‬‬

‫غـــانـــــــا ‪ /‬غينيا‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫الغــــابــون‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪-1‬‬ ‫تـــــونـــــس‬ ‫‪............................................................ - 2‬‬

‫السبت ‪ 04‬فبراير‬

‫‪19:00‬‬

‫‪ - 1‬املجموعة ‪ - 2 /1‬املجموعة ‪2‬‬ ‫الـــســودان‬ ‫زامـــبـــيـــا‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪18:00‬‬

‫الغابون ‪ /‬تونس‬

‫‪0‬‬

‫زامـــبـــيـــا‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪0‬‬

‫‪18:00‬‬

‫كوت ديفوار ‪ /‬أنغوال‬ ‫‪-1‬‬ ‫الـــســودان‬ ‫‪............................................................ - 2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪-1‬‬ ‫مــــالي‬ ‫‪............................................................ - 2‬‬

‫ربع النهاية (‪)3‬‬

‫ربع النهاية (‪)4‬‬

‫األحد ‪ 05‬فبراير‬

‫األحد ‪ 05‬فبراير‬

‫‪19:00‬‬

‫‪ - 1‬املجموعة ‪ - 2 /3‬املجموعة ‪4‬‬ ‫مـ ـ ـ ــال ـ ـ ـ ــي‬ ‫الغـ ـ ـ ــاب ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ - 2‬املجموعة ‪ - 1 /3‬املجموعة ‪4‬‬ ‫ت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون ـ ــس‬ ‫غـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانـ ـ ـ ــا‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪1 5-4 1‬‬

‫* حسب التوقيت املغربي‬

‫نصف النهاية‬ ‫األربعاء ‪ 08‬فبراير‬

‫‪16:00‬‬

‫الفائز من (‪ / )1‬الفائز من (‪)4‬‬ ‫زامـــبـــيـــا غـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانـ ـ ـ ــا‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫نصف النهاية‬ ‫النهاية‬

‫األحد ‪ 12‬فبراير‬

‫‪19:00‬‬

‫زامـــبـــيـــا ك ــوت ديـ ـف ــوار‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪1‬‬

‫غـــانــا‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪16:00‬‬

‫‪ - 2‬املجموعة ‪ - 1 /1‬املجموعة ‪2‬‬ ‫‪............................................................‬ـة‬ ‫غـيـنـيـا االس ـتـوائ ـي‬ ‫ك ــوت ديـ ـف ــوار‬

‫‪2‬‬

‫األربعاء ‪ 08‬فبراير‬

‫‪19:00‬‬

‫الفائز من (‪ / )2‬الفائز من (‪)3‬‬ ‫ك ــوت ديـ ـف ــوار مـ ـ ـ ــال ـ ـ ـ ــي‬ ‫‪............................................................‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬


‫العدد‪1674 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫الدفاع الجديدي يستعيد جمهوره أمام اتحاد الخميسات‬

‫البطولة تُستأنف بعد ‪ 33‬يوما من التوقف‬ ‫املساء‬

‫يقص فريقا الدفاع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي واالحت����اد الزموري‬ ‫ل��ل��خ��م��ي��س��ات ال����ي����وم‪ ،‬شريط‬ ‫مباريات اجلولة ‪ 16‬من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ع��ن��دم��ا يلتقيان‬ ‫بداية من الساعة الثامنة مساء‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة‪ ،‬في‬ ‫مباراة يعول عليها كثيرا املدرب‬ ‫ج��واد امليالني للمصاحلة مع‬ ‫جماهيره الغاضبة والعائدة‬ ‫ل��ل��م��درج��ات ب��ع��دم��ا غ��اب��ت عنه‬ ‫ف���ي م����ب����اراة دوري»ش���������االجن»‬ ‫أمام االحتاد البيضاوي‪ ،‬بفعل‬ ‫ت��وق��ي��ف��ه م���ن ط����رف اجلامعة‬ ‫امللكية املغربي لكرة القدم مباراة‬ ‫واح�����دة ع��ل��ى ه��ام��ش أح���دات‬ ‫الشغب التي رافقت مباراته مع‬ ‫حسنية اكادير برسم الدورة ‪14‬‬ ‫عندما اقتحم قاصرون أرضية‬ ‫امللعب واعتدوا على مجموعة‬ ‫من الالعبني مما جعل اجلامعة‬ ‫ت��وق��ف ملعب ال��ع��ب��دي مباراة‬ ‫واح����دة وت��غ��رم��ه م��ب��ل��غ ‪5000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ويغيب ع��ن م��ب��اراة اليوم‬ ‫ال��الع��ب رض��ا ال��ري��اح��ي‪ ،‬الذي‬ ‫ق����اط����ع م���ن���د م������دة احلصص‬ ‫التدريبية وت��وارى عن األنظار‬ ‫إض���اف���ة إل���ى «م���اب���ي���دي» الذي‬ ‫أع�����اره ال��ف��ري��ق ال���دك���ال���ي إلى‬ ‫التعاون السعودي على سبيل‬ ‫اإلع��ارة ملدة ثالثة اشهر بقيمة‬ ‫مالية فاقت ‪ 125‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وس��ط موجة من االحتجاجات‬ ‫ب��ني م��ع��ارض وم��ؤي��د للصفقة‬ ‫وتهديد بتقدمي لالستقالة من‬ ‫طرف بعض أعضاء املكتب الذي‬ ‫رأو في ذلك انفرادا بالقرار‪.‬‬ ‫و يجد امليالني‪ ،‬نفسه اليوم‬ ‫في وضعية صعبة وه��و الذي‬ ‫استعد لهذه املباراة وسط أجواء‬ ‫مشحونة حني طالبه الالعبون‬ ‫بالتدخل «بخيط أب��ي��ض» لدى‬ ‫إدارة الفريق م��ن أج��ل إطالق‬ ‫«س������راح» م��س��ت��ح��ق��ات��ه��م التي‬ ‫م��ازال��ت ب��ذم��ة امل��ك��ت��ب املسير‪،‬‬ ‫وه���و م��ا ل��م يتقبله امليالني‪،‬‬ ‫مم��ا جعله يدخل غير م��ا مرة‬ ‫طيلة احلصص التدريبية لهدا‬ ‫األس��ب��وع ف��ي م��ش��ادات كالمية‬ ‫م��ع ال��الع��ب��ني ل��ي��غ��ادر أرضية‬ ‫امللعب تاركا الالعبني يتدربون‬ ‫مبفردهم‪.‬‬

‫برنامج الدورة‬ ‫اجلمعة‬ ‫السبت‬ ‫األحــد‬

‫عمر جندي مطلوب‬ ‫بحسنية أكادير‬ ‫ال زال م��س��ؤول��و فريق‬ ‫حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬يواصلون‬ ‫ات��ص��االت��ه��م ب��ال��الع��ب عمر‬ ‫جن�������دي‪ ،‬م����ن أج�����ل تعزيز‬ ‫ص��ف��وف ال��ف��ري��ق السوسي‪،‬‬ ‫خ��الل املرحلة ال��ق��ادم��ة‪ ،‬بعد‬ ‫ت��وق��ف ال��ب��ط��ول��ة املصرية‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب أح������داث بورسعيد‬ ‫األخيرة‪ .‬وعلمت « املساء» من‬ ‫مصادر مطلعة‪ ،‬أن عبد الله‬ ‫أبو القاسم‪ ،‬طلب من يوسف‬ ‫أك����ن����او‪ ،‬ال���ص���دي���ق احلميم‬ ‫ل���ن���ج���دي‪ ،‬ال������ذي ك�����ان لعب‬ ‫رف��ق��ت��ه باحلسنية والرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬إق���ن���اع جندي‬ ‫باللعب حلسنية أكادير خالل‬ ‫ال��ف��ت��رة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬إذا م��ا كان‬ ‫يرغب في العودة للمغرب‪.‬‬ ‫ه�����ذا وحت������دث مصدر‬ ‫مطلع‪ ،‬ع��ن ك��ون جن��دي ابن‬ ‫م��درس��ة ال��ف��ري��ق السوسي‪،‬‬ ‫ال������ذي ت������درج ف����ي مختلف‬ ‫فئاته العمرية‪ ،‬قبل االنتقال‬ ‫م���ن���ه‪ ،‬إل�����ى ف���ري���ق ال���رج���اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وم��ن��ه بعد ذلك‬ ‫إل��ى فريق املقاصة املصري‪،‬‬ ‫التحق بصديقه أكناو مبدينة‬ ‫احلسيمة‪ ،‬حيث من املتوقع‬ ‫أن يخوض بعض احلصص‬

‫المغرب التطواني‬

‫‪X‬‬

‫النادي المكناسي‬

‫‪X‬‬

‫شباب الحسيمة‬

‫الجيش الملكي‬

‫‪X‬‬

‫حسنية أكادير‬

‫الوداد الرياضي‬

‫‪X‬‬

‫وداد فاس‬

‫شباب المسيرة‬

‫‪X‬‬

‫النادي القنيطري‬

‫‪X‬‬

‫المغرب الفاسي‬

‫انتقاالت‬

‫مج‬

‫الدفاع الجديدي‬

‫اإلع�����دادي�����ة‪ ،‬رف���ق���ة الفريق‬ ‫احلسيمي‪ ،‬من أجل احلفاظ‬ ‫على مقوماته البدنية‪.‬‬ ‫وبينما ت��داول مصدرنا‪،‬‬ ‫إم���ك���ان���ي���ة ال����ت����ح����اق عمر‬ ‫جن��دي بفريق شباب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي‪ ،‬ب���وس���اط���ة من‬ ‫ي��وس��ف أك���ن���او‪ ،‬أك���د مصدر‬ ‫مقرب من الالعب عمرجندي‪،‬‬ ‫أنه في حال مغادرته للبطولة‬ ‫املصرية بشكل نهائي‪ ،‬إذا ما‬ ‫استمر توقفها مل��دة طويلة‪،‬‬ ‫فإنه سيناقش مجموعة من‬ ‫ال���ع���روض‪ ،‬ك���ان ت��ل��ق��اه��ا من‬ ‫العديد من الفرق اخلليجية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي أب������دت رغ���ب���ت���ه���ا في‬ ‫ال����ت����ع����اق����د‪ ،‬م�����ع امل���ه���اج���م‬ ‫ال��س��وس��ي‪ ،‬ال���ذي ك���ان تألق‬ ‫رفقة الرجاء البيضاوي‪ ،‬منذ‬ ‫التحاقه بصفوفه‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الالعبني‬ ‫يوسف أكناو وعمر جندي‪،‬‬ ‫ق����د غ�������ادرا ف���ري���ق حسنية‬ ‫أك��ادي��رل��ل��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫خ���الل ش��ه��ر غ��ش��ت م��ن سنة‬ ‫‪ ،2008‬في صفقة مالية بلغت‬ ‫مئة وسبعني مليونا سنتيما‪،‬‬ ‫مع استفادة فريق احلسنية‬ ‫م��ن نسبة ‪ 40‬ف��ي امل��ئ��ة من‬ ‫امل��ق��اب��ل امل���ال���ي ألي انتقال‬ ‫موال لكل من الالعبني‪.‬‬

‫‪X‬‬

‫اتحاد الخميسات‬

‫‪X‬‬

‫أولمبيك خريبكة‬

‫الفتح الرباطي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫أولمبيك أسفي‬ ‫الرجاء البيضاوي‬

‫من لقاء سابق للدفاع اجلديدي (أرشيف)‬

‫مصارعة‬

‫منتخب املصارعة يستعني مبغاربة فرنسا‬

‫ب���اش���ر األوزبكستاني‬ ‫إي��زاي��ي��ف ف���ورك���اش‪ ،‬مهامه‬ ‫م���درب���ا ل��ل��م��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫للمصارعة‪ ،‬بعد أن تعاقدت‬ ‫معه اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫رس��م��ي��ا مل����دة س��ن��ة واح����دة‬ ‫ق��اب��ل��ة ل��ل��ت��ج��دي��د‪ ،‬لإلشراف‬ ‫على اس��ت��ع��دادات العناصر‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬ل��ل��م��ش��ارك��ة في‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا لألمم‪،‬‬ ‫امل��ؤه��ل��ة ل��ألل��ع��اب األوملبية‬ ‫بلندن‪.‬‬ ‫ودخ��ل املنتخب الوطني‬ ‫جتمعا إعداديا مغلقا‪ ،‬بداية‬ ‫من األسبوع اجلاري‪ ،‬مبدينة‬ ‫الرباط‪ ،‬مبعدل ثالث حصص‬ ‫حتضيرية في اليوم‪ ،‬وخاض‬ ‫مباراة ودية‪ ،‬مبدينة اجلديدة‬ ‫مع املنتخب العراقي‪ ،‬املتوج‬ ‫بذهبية أومل��ب��ي��ة‪ ،‬خ��الل آخر‬ ‫دورة شارك فيها هذا األخير‪.‬‬ ‫وط���رأ حت���ول كبير على‬ ‫التشكيلة البشرية للمنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ل��م��ص��ارع��ة‪ ،‬بعد‬ ‫انضمام مجموعة من الالعبني‬ ‫احملترفني املمارسني بفرنسا‪،‬‬ ‫وال�����ذي�����ن س���ب���ق ل���ه���م حمل‬ ‫القميص الوطني الفرنسي‪،‬‬ ‫أب������دوا رغ��ب��ت��ه��م النهائية‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الكاف‬

‫استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا واأللعاب األولمبية‬

‫محمد جلولي‬

‫سارع اإليطالي فابيو كابيلو‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫اإلجنليزي لكرة القدم إلى تقدمي استقالته من‬ ‫مهامه بعد أن قام االحتاد اإلجنليزي بتجريد‬ ‫العميد ج��ون تيري م��ن ش��ارة ال��ع��م��ادة‪ ،‬على‬ ‫خلفية اتهامه بتوجيه عبارات عنصرية ألحد‬ ‫العبي فريق كوينز بارك راجنيرز الذي يلعب‬ ‫له الدولي املغربي عادل تاعرابت‪.‬‬ ‫ك��اب��ي��ل��و رف����ض ه����ذا ال����ق����رار‪ ،‬وق�����ال في‬ ‫تصريحات صحفية‪ ،‬إن��ه يجب االنتظار إلى‬ ‫غ��اي��ة ص���دور حكم نهائي م��ن احملكمة التي‬ ‫تبث في امللف‪ ،‬ألنه ال ميكن حسب قوله إدانة‬ ‫الالعب قبل أن يدينه القضاء‪.‬‬ ‫االحت������اد اإلجن���ل���ي���زي اع��ت��ب��ر ب������دوره أن‬ ‫تصريحات كابيلو فيها إخ���الل ب��أح��د بنود‬ ‫العقد الذي يربطهما‪ ،‬ألن مسألة األخالقيات‬ ‫تدخل في إط��ار صالحياته��� ،‬وليس صالحية‬ ‫املدرب‪ ،‬لذلك سارع بدوره إلى قبول استقالة‬ ‫مدربه رغم أن املنتخب اإلجنليزي مقبل على‬ ‫املشاركة في نهائيات كأس أوروبا‪.‬‬ ‫في واقعة كابيلو واالحتاد اإلجنليزي الكثير‬ ‫من الدروس املستفادة‪ ،‬والكثير من العبر‪ ،‬لقد‬ ‫كان اخلالف حول القيم‪ ،‬وحول شرف اللعبة‪،‬‬ ‫وليس حول امتيازات شخصية‪.‬‬ ‫ك��اب��ي��ل��و داف����ع ع���ن ع��م��ي��د م��ن��ت��خ��ب��ه حتى‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة‪ ،‬وأب����دى رف��ض��ه جت��ري��ده م��ن شارة‬ ‫العمادة م��ادام القضاء لم يدنه‪ ،‬بينما متسك‬ ‫االحتاد اإلجنليزي بقراره ليصل الطرفان إلى‬ ‫الباب املسدود‪.‬‬ ‫تعالوا لنعكس صورة ما حدث في إنكلترا‬ ‫مهد كرة القدم احلديثة على املغرب‪.‬‬ ‫ل��دي��ن��ا ن��ح��ن ق���ال إي��ري��ك غيريتس مدرب‬ ‫املنتخب الوطني إنه ذاهب إلى الغابون من‬ ‫أجل الظفر باللقب القاري‪ ،‬وأن استعدادات‬ ‫املنتخب الوطني مرت في أجواء جيدة‪ ،‬لكنه‬ ‫ب��ع��د اخل����روج م��ن ال����دور األول‪ ،‬ع���اد ليقول‬ ‫إن ظ����روف االس��ت��ع��داد ل��م ت��ك��ن احترافية‪،‬‬ ‫وأن الالعبني لم يكونوا يخلدون إلى النوم‬ ‫في الوقت احمل��دد‪ ،‬قبل أن يصل به «جنون»‬ ‫تصريحاته حد تأكيده أن قرار إقالته أكبر من‬ ‫رئيس اجلامعة‪ ،‬وأن مصيره بأيدي أشخاص‬ ‫ن��اف��ذي��ن ف��ي امل��غ��رب وأن���ه ل���وال امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس لكان غادر املغرب‪.‬‬ ‫أما رئيس اجلامعة علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫فإنه بدل أن يضع النقاط على احلروف ويعيد‬ ‫امل����درب غ��ي��ري��ت��س إل���ى األرض‪ ،‬ف��إن��ه حتدث‬ ‫عن أن الغابون كانت مجرد محطة إعدادية‪،‬‬ ‫وأن��ه يجب البحث عن طريقة يكون باملقدور‬ ‫م���ن خ��الل��ه��ا االع��ت��م��اد ف��ق��ط ع��ل��ى الالعبني‬ ‫اجلاهزين‪.‬‬ ‫ف��ي إنكلترا داف��ع فابيو كابيو واالحتاد‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي ع���ن «ش�����رف» ال��ل��ع��ب��ة وعن‬ ‫مبادئها‪ ،‬أما لدينا نحن فحتى اخلالف‬ ‫ب��ني رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة وامل����درب بدون‬ ‫معنى‪ ،‬كيف ال وغ�����يريتس يعت�����بر‬ ‫أن ق����رار إق��ال��ت��ه أك����بر م��ن رئيس‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫كابيلو وغيريتس‬

‫ل��دع��م م��ن��ت��خ��ب ب���الده���م في‬ ‫التظاهرات القارية والدولية‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪ ،‬م��ن بينهم البطل‬ ‫األوملبي السابق‪ ،‬يلوز غاني‪.‬‬ ‫وف������ي س����ي����اق تعليقه‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ع��اق��د م���ع امل����درب‬ ‫األوزب��ك��س��ت��ان��ي‪ ،‬واالعتماد‬ ‫ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة ج���دي���دة من‬ ‫احملترفني املغاربة بفرنسا‪،‬‬ ‫ق���ال ف���ؤاد م��س��ك��وت‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫ل��ل��م��ص��ارع��ة‪ ،‬إن����ه ك����ان من‬ ‫ال�����الزم ال��ت��ش��خ��ي��ص اجليد‬ ‫ملكامن اخللل داخل املنتخب‬ ‫الوطني للمصارعة‪ ،‬من أجل‬ ‫التخطيط اجليد للمستقبل‪،‬‬

‫وه�������و م�����ا دف�������ع باملكتب‬ ‫اجل��ام��ع��ي اجل��دي��د‪ ،‬للتفكير‬ ‫ال���ع���ق���الن���ي‪ ،‬ف����ي االرت����ب����اط‬ ‫مب��درب عاملي ينتمي ملدرسة‬ ‫رائ���دة عامليا ف��ي املصارعة‪،‬‬ ‫وميتلك القدرات واملؤهالت‪،‬‬ ‫الكفيلة بإحداث طفرة نوعية‬ ‫على مستوى نتائج املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬والنجاح في حتقيق‬ ‫التأهل ألوملبياد لندن املقبلة‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس اجلامعة‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح ل���»امل��س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫التعاقد م��ع ه��ذا امل���درب ذي‬ ‫الصيت العاملي ف��ي رياضة‬ ‫امل���ص���ارع���ة‪ ،‬ك����ان ب���دع���م من‬ ‫ط�����رف ال��ل��ج��ن��ة األومل���ب���ي���ة‪،‬‬

‫ووزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق ال��ب��رن��ام��ج العام‬ ‫للرياضة العالية املستوى‪،‬‬ ‫الذي يشرف عليه كمال حللو‪،‬‬ ‫مشيرا في السياق ذاته‪ ،‬إلى‬ ‫أن م���ه���ام امل�������درب اجلديد‬ ‫للمنتخب‪ ،‬ستتجاوز مهام‬ ‫اإلشراف على تدريب املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ل��ت��ط��ال متابعته‬ ‫للبرنامج االستعجالي الذي‬ ‫أع��دت��ه اجلامعة‪ ،‬بخصوص‬ ‫ت��أه��ي��ل وت��ك��وي��ن العناصر‬ ‫التابعة لألندية الوطنية‪ ،‬عبر‬ ‫تنظيم ج��والت عبر مختلف‬ ‫ربوع اململكة‪.‬‬ ‫وش�����دد م��س��ك��وت على‬ ‫ض������رورة اإلس�������راع بإجناز‬ ‫ج���������وازات س���ف���ر مغربية‪،‬‬ ‫ل��ل��م��م��ارس��ني امل���غ���ارب���ة في‬ ‫اخل���������ارج ‪ ،‬ب���غ���ي���ة ضمان‬ ‫مشاركتهم ف��ي التظاهرات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ال��ت��ي لن‬ ‫ي���س���م���ح ل���ه���م خ���الل���ه���ا‪ ،‬إال‬ ‫ب������اإلدالء ب��وث��ائ��ق االنتماء‬ ‫ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬وه���و م��ا يستلزم‬ ‫تعاون السلطات املغربية في‬ ‫وزارة الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫مع اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫للمصارعة‪ ،‬من أج��ل جتاوز‬ ‫ه��ذا اإلك����راه بأقصى سرعة‬ ‫ممكنة‪.‬‬

‫املغرب مرشح الستقبال‬ ‫مباريات الفرق املصرية‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫كشفت مصادر إعالمية‬ ‫م��ص��ري��ة أن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ف�����رق ال���������دوري امل���ص���ري‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي منافستي‬ ‫ع��ص��ب��ة األب����ط����ال وك����أس‬ ‫ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة اإلفريقية‪،‬‬ ‫أب������دت رغ���ب���ة ك���ب���ي���رة في‬ ‫اس��ت��ق��ب��ال م��ب��اري��ات��ه��ا في‬ ‫امل�����غ�����رب‪ ،‬وذل������ك ف����ي ظل‬ ‫استحالة إج��رائ��ه��ا داخل‬ ‫التراب املصري‪ ،‬بعد صدور‬ ‫ق��رار منع إقامة املباريات‬ ‫من احلكومة املصرية‪ ،‬بعد‬ ‫أحداث بورسعيد األليمة‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ص��دد أكد‬ ‫عضو مجلس إدارة الزمالك‬ ‫امل��ص��ري إب��راه��ي��م يوسف‬ ‫في تصريح لقناة «مودرن‬ ‫سبورت» املصرية أنه تلقى‬ ‫مقترحا م��ن رئ��ي��س فريق‬ ‫م��غ��رب��ي خل����وض مباراة‬ ‫اإلياب عن الدور التمهيدي‬ ‫لعصبة أبطال إفريقيا لكرة‬ ‫القدم ضد فريق يانك أفريكا‬ ‫ال��ت��ن��زان��ي ب��امل��غ��رب‪ ،‬وهي‬ ‫املباراة املقررة في الفترة‬

‫ما بني الثاني أو الثالث‬ ‫أو الرابع من شهر مارس‬ ‫املقبل ‪ ،‬مؤكدا أن فريقه لم‬ ‫يحسم بعد ف��ي قبول هذا‬ ‫ال��ط��ل��ب أو رف���ض���ه‪ ،‬وذلك‬ ‫في انتظار ما ستؤول إليه‬ ‫اجتماعات جلنة املباريات‬ ‫ب��ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة اإلفريقية‬ ‫لكرة القدم واملقررة السبت‬ ‫املقبل والذي سيتخذ القرار‬ ‫النهائي في مسألة استقبال‬ ‫الفرق املصرية ملنافسيها‬ ‫داخ��ل ال��ت��راب امل��ص��ري أو‬ ‫خ��ارج��ه‪ ،‬أو ال��ل��ع��ب بدون‬ ‫جمهور‪.‬‬ ‫وأك��د إبراهيم أن��ه إلى‬ ‫جانب املغرب تلقى دعوات‬ ‫من االحتاد اجلزائري وكذلك‬ ‫ال���ت���ون���س���ي وال���س���ودان���ي‬ ‫خل���وض م��ب��اري��ات فريقه‬ ‫ه����ن����اك‪ ،‬م���ش���ي���را إل�����ى أن‬ ‫االحت����اد ال��س��ودان��ي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬يبقى األوفر الستقبال‬ ‫م��ب��اري��ات ال��زم��ال��ك وباقي‬ ‫ال��ف��رق امل��ص��ري��ة املشاركة‬ ‫ف��ي امل��ن��اف��س��ات اإلفريقية‬ ‫ويتعلق األمر بكل من إنبي‬ ‫واألهلي والزمالك‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫حوار‬

‫العدد‪1674 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن رجال «الماء» و«الكهرباء» و«اإلسمنت» لن يفيدوا الكرة المغربية‬

‫احلضريوي‪ : ‬املنتخب ضحية تسيير أشخاص غرباء عن املجال‬ ‫فتح الدولي السابق‪ ،‬عبد‬ ‫الكرمي احلضريوي‪ ،‬النار على‬ ‫مسؤولي اجلامعة‪ ،‬الذين قال‬ ‫إنهم قدموا من مجاالت ال‬ ‫عالقة لها باجلانب الرياضي‬ ‫داعيا في السياق ذاته إلى‬ ‫«نفض» الغبار عن الدوليني‬ ‫السابقني‪ ،‬خصوصا في ظل‬ ‫تعامل املسؤولني مع عناصر‬ ‫بعينها دون إعطاء األهمية‬ ‫للباقي‪ ،‬ومتسائال في السياق‬ ‫ذاته هل كان املنتخب الوطني‬ ‫يخوض مبارياته بثالثة العبني‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫احلضريوي في حواره مع «‬ ‫املساء» حمل الالعبني مسؤولية‬ ‫األخطاء التي ارتكبوها واملدرب‬ ‫مسؤولية اختيارات‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اجلامعة تتحمل املسؤولية‬ ‫األكبر في كل ما يحدث‪.‬‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ تابعتك مباريات املنتخب‬‫الوطني في كاس إفريقيا‪ ،‬ما‬ ‫ه��ي ارتساماتك بخصوص‬ ‫ال� ��وج� ��ه ال � � ��ذي ظ� �ه���رت به‬ ‫العناصر الوطنية؟‬ ‫< أوال‪ ،‬دعني أوضح لكم أنني‬ ‫لم أتابع املبارتني واكتفيت‬ ‫فقط مبتابعة اللقطات ومرد‬ ‫ذلك إلى عدم وجود مستوى‬ ‫يستحق املتابعة «مكاينش‬ ‫فاش تفرج غادي غير تفقص»‬ ‫املردود كان كارثيا واخلروج‬ ‫كان صاغرا‪ ،‬لقد فقد املنتخب‬ ‫بريقه وتوهجه وبات عاجزا‬ ‫ع���ن م���واج���ه���ات منتخبات‬ ‫عادية لم نكن نعيرها اهتماما‬ ‫في السابق وه��ذا دليل على‬ ‫أن املسار ال��ذي تسيير فيه‬ ‫ال��ل��ع��ب��ة ل���ي���س بالصحيح‬ ‫وي����ؤك����د وج������ود اخ���ت�ل�االت‬ ‫ع���ل���ى م���س���ت���وى التسيير‪،‬‬ ‫لألسف األهداف التي تلقتها‬ ‫شباكنا ك��ان ميكن تفاديها‬ ‫لو ك��ان الالعبون جاهزون‪،‬‬ ‫وس��أص��دق��ك��م ال���ق���ول أنني‬ ‫ت��أث��رت للهدف ال��ذي تالعب‬ ‫من خالله املهاجم التونسي‬ ‫مب���ج���م���وع���ة م����ن الالعبني‬ ‫وخ���ل���ق ش�������وارع ومم�����رات‬ ‫اخترقها مبنتهى السهولة‪،‬‬ ‫لقد ك��ان يتوجب على أحد‬

‫امل��داف��ع�ين إي��ق��اف��ه ول���و من‬ ‫خ�ل�ال ال��ع��رق��ل��ة واحلصول‬ ‫ع��ل��ى ب��ط��اق��ة ص��ف��راء‪ ،‬وهذا‬ ‫أضعف اإلمي��ان‪ ،‬ال أن يترك‬ ‫وح��ي��دا يفعل فينا م��ا يشاء‬ ‫وك��أن��ن��ا لسنا ع��ل��ى أرضية‬ ‫امللعب‪ ،‬وسأؤكد لكم أنه طيلة‬ ‫مساري الرياضي لم يسبق‬ ‫ل��ي أن عاينت ه��ذه اللقطة‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن أه�����داف يتحمل‬ ‫مسؤوليتها احل��ارس وخط‬ ‫الدفاع‪ ،‬وصراحة الفريق كله‬ ‫لم يكن في املستوى وليس‬ ‫الدفاع وحده‪.‬‬ ‫ البعض ربط ما وقع بقلة‬‫تنافسية الالعبني‪ ،‬هل أنت‬ ‫مع هذا الطرح؟‬ ‫< املشكل ال يكمن فقط في قلة‬ ‫التنافسية ب��ل ف��ي الطريقة‬ ‫التي مت بها التحضير لهذا‬ ‫االستحقاق اإلفريقي‪ ،‬ال يعقل‬ ‫باملرة أن نستعد في مدينة‬ ‫أوروب����ي����ة س��ي��اح��ي��ة وذات‬ ‫مناخ ب��ارد ملسابقة ستدور‬ ‫حت��ت درج��ة ح���رارة مرتفعة‬ ‫ورطوبة عالية‪ ،‬لقد ك��ان من‬ ‫األج�����در واألف���ي���د أن ينظم‬ ‫املعسكر اإلع�����دادي بإحدى‬ ‫الدول اإلفريقية أو اخلليجية‬ ‫أو على األقل مبدينة مراكش‪،‬‬ ‫وإذا م���ا أض��ف��ن��ا إل����ى هذا‬ ‫املعطى كون أغلب الالعبني‬ ‫مي������ارس������ون ب���ال���ب���ط���والت‬ ‫األوروب���ي���ة سيتضح بجالء‬ ‫أن االختيار لم يكن صائبا‬ ‫ب�����امل�����رة‪ ،‬وع���ل���ي���ه ك������ان من‬ ‫ال�����ض�����روري استئناسهم‬ ‫ول����و مل����دة ‪ 15‬ي���وم���ا مبثل‬ ‫ه��ذه األج����واء‪ ،‬وه��و م��ا كنا‬ ‫نواظب على القيام به نحن‬ ‫خ�لال استعداداتنا‪ ،‬ذل��ك أن‬ ‫ال�لاع��ب�ين حجي واخلطابي‬ ‫وج���دا صعوبة بالغة خالل‬ ‫ال��ي��وم األول ف��ي التأقلم مع‬ ‫األجواء والطقوس اإلفريقية‬ ‫لكن بفضل طول مدة املعسكر‬ ‫اس��ت��ط��اع��ا ال��ت��ك��ي��ف م���ع ما‬ ‫تشهده دول القارة السمراء‪،‬‬ ‫ولنا كمثال املنتخب التونسي‬ ‫الذي عسكر باخلليج وخاض‬ ‫مباريات ودي��ة من املستوى‬ ‫العالي مع منتخبات إفريقية‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫من مباراة املغرب والغابون وفي اإلطار عبد الكرمي احلضريوي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫شكلت بالنسبة إليه مناسبة‬ ‫س��ان��ح��ة ل��ق��ي��اس جاهزية‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن وال����وق����وف على‬ ‫مستواهم احلقيقي‪ ،‬عكسنا‬ ‫نحن الذين اكتفينا ببرمجة‬ ‫م��ب��ارات�ين إع��دادي��ت�ين أمام‬ ‫فريقني سويسريني عاديني‪.‬‬ ‫ (م �ق��اط �ع��ا) ل �ك��ن امل���درب‬‫غيريتس علل ذلك بكونه كان‬ ‫ي��رغ��ب ف��ي ت �ف��ادي اإلصابة‬ ‫التي من املمكن أن يتعرض‬ ‫لها الالعبون‪.‬‬ ‫< ش�����يء ج��م��ي��ل أن يفكر‬ ‫امل������درب ف���ي احل���ف���اظ على‬ ‫س�ل�ام���ة الع��ب��ي��ه ل��ك��ن ليس‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬كل املنتخبات‬ ‫استعدت مبواجهة منتخبات‬ ‫أخرى‪ ،‬فهل وحدنا من يخاف‬ ‫على سالمة العبيه؟ ال أظن‬ ‫أن ه��ذا ك��ان ج��واب��ا منطقيا‬ ‫خ����ص����وص����ا أن اإلص����اب����ة‬ ‫ت���دخ���ل ف���ي إط�����ار القضاء‬ ‫والقدر ورمب��ا قد تصاب في‬

‫احلصص اإلع��دادي��ة وتنجو‬ ‫منها خ�لال امل��ب��اري��ات‪ ،‬هذا‬ ‫ف��ض�لا ع��ن ك��ون��ي مل��س��ت من‬ ‫خالل اللقطات التي شاهدتها‬ ‫أن ال�لاع��ب�ين ي��خ��اف��ون على‬ ‫أرجلهم ولم يتحلوا بالقتالية‬ ‫والرجولة التي تتطلبها مثل‬ ‫هذه املباريات‪.‬‬ ‫ ه��ذه النقطة حتيلنا إلى‬‫افتقاد الالعبني للتنافسية‬ ‫وض� �ع ��ف ج��اه��زي �ت �ه��م‪ ،‬هل‬ ‫تشاطرني الرأي؟‬ ‫< ف��ع�لا أن ي��خ��ت��رق العب‬ ‫أربعة مدافعني بتلك الطريقة‬ ‫امل���س���ت���ف���زة ي��ج��ع��ل��ن��ا نفكر‬ ‫ف��ي ض��ع��ف اجل��اه��زي��ة على‬ ‫املستوى البدني‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي ظ��ل غياب مجموعة من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع���ن أن��دي��ت��ه��م بل‬ ‫منهم من غاب ألشهر عديدة‬ ‫وبالتالي فإقحامهم لم يكن‬ ‫في محله‪ ،‬لكن هذا ال مينع من‬ ‫كون الروح اجلماعية والرغبة‬

‫ف��ي حتقيق ال��ف��وز ل��م تكونا‬ ‫ب��ال��ق��در ال��ك��اف��ي‪ ،‬وسأستدل‬ ‫على ذلك مبا حدث لي رفقة‬ ‫زميلي بصير خ�لال العديد‬ ‫من املباريات التي خضناها‬ ‫ون��ح��ن مفتقدان للتنافسية‬ ‫بسبب مشاكلنا م��ع مدربي‬ ‫فريقينا‪ ،‬لكن هذا كان حافزا‬ ‫لنا للظهور بوجه أفضل أوال‬ ‫للتأكيد على أن مدرب فريقنا‬ ‫ه��و املخطئ وبالتالي دفعه‬ ‫إلى إعادة النظر في قراراته‪،‬‬ ‫وهو ما جنحنا فيه‪ ،‬وثانيا‬ ‫ألن��ن��ا عملنا ق��در املستطاع‬ ‫لنكون عند حسن ظن الناخب‬ ‫الوطني هنري ميشال‪ ،‬الذي‬ ‫وض���ع ث��ق��ت��ه ف��ي��ن��ا ومنحنا‬ ‫ف��رص��ة لتأكيد ال����ذات‪ ،‬وإذا‬ ‫ما أضفنا إلى ذلك انتظارات‬ ‫الشعب املغربي واآلمال التي‬ ‫كان يعلقها علينا سنخلص‬ ‫ف���ي األخ���ي���ر إل����ى أن����ه ليس‬ ‫مسموحا باملرة ملن متنح له‬

‫الثقة ل��ل��دف��اع ع��ن القميص‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ظ��ه��ور مبستوى‬ ‫متواضع‪.‬‬ ‫ وه��ل يتحمل امل ��درب في‬‫نظرك املسؤولية فيما يقع؟‬ ‫< ب��ك��ل ت��أك��ي��د يتحملها‬ ‫ألن��ه ه��و امل��س��ؤول األول عن‬ ‫اختياراته خصوصا بعدما‬ ‫أق��دم على القيام بتغييرات‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة الثانية وهو‬ ‫ما يدل على أنه ليست لديه‬ ‫مجموعة ق��ارة وكما لو أنه‬ ‫في طور التجريب‪ ،‬املشاركة‬ ‫ف���ي م��ث��ل ه����ذه املنافسات‬ ‫تقتضي اإلمل����ام بحيثياتها‬ ‫وال��ظ��روف ال��ت��ي ت���دور فيها‬ ‫ألن مميزات الكرة اإلفريقية‬ ‫تختلف كثيرا عن نظيرتها‬ ‫األوروبية أو األسيوية‪ ،‬كما‬ ‫أن غ��ي��اب ع��ن��اص��ر ل��ه��ا من‬ ‫التجربة م��ا يكفي ملساعدة‬ ‫الالعبني احلاليني من خالل‬ ‫ت���ق���دمي ال��ن��ص��ائ��ح والدعم‬

‫امل��ع��ن��وي س��اه��م ب����دوره في‬ ‫نكسة اإلقصاء‪.‬‬ ‫ هال شرحت لنا أكثر؟‬‫< أت���ذك���ر أن����ه ق��ب��ل إح���دى‬ ‫مبارياتنا باألرجنتني رافقنا‬ ‫كل من التيمومي والظلمي‪،‬‬ ‫ولن أستطيع‪ ،‬مهما حاولت‪،‬‬ ‫وصف الفرحة التي غمرتني‬ ‫حينها‪ ،‬ذلك أنه بعدما كنت‬ ‫أتابعهما أصبحت رفقتهما‬ ‫ب����ل أك���ث���ر م����ن ذل�����ك سافر‬ ‫ال��ظ��ل��م��ي إل����ى ج������واري في‬ ‫الطائرة الشيء ال��ذي ساهم‬ ‫في ضخ جرعات إضافية من‬ ‫الثقة ف��ي نفسي‪ ،‬فضال عن‬ ‫كون الالعبني ورغم توقفهما‬ ‫عن املمارسة شاركنا اللعب‬ ‫خ���ل���ال إح��������دى احل���ص���ص‬ ‫التدريبية‪ ،‬وه��و م��ا ك��ان له‬ ‫الوقع االيجابي على نفسية‬ ‫الالعبني‪ ،‬لألسف املسؤولون‬ ‫يتعاملون مع العبني أو ثالثة‬ ‫في الوقت الذي يهمشون فيه‬ ‫مجموعة بأكملها‪.‬‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ‪ 1998‬ل����م يكن‬ ‫يتكون من ثالثة العبني فقط‪،‬‬ ‫اجلامعة تتحمل مسؤولية‬ ‫ه��ذا التهميش بالقدر الذي‬ ‫ت��ت��ح��م��ل ف���ي���ه املسؤولية‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة ف��ي ك��ل م��ا يحدث‪،‬‬ ‫هي من اختارت املدرب وبناء‬ ‫ع��ل��ى أي���ة م��ع��اي��ي��ر ال أدري‪،‬‬ ‫لألسف يتم تهميش العديد‬ ‫م���ن ال��ط��اق��ات م��ق��اب��ل فسح‬ ‫امل���ج���ال لتسيير ال���ك���رة من‬ ‫طرف أناس أتوا من مجاالت‬ ‫امل��اء والكهرباء واإلسمنت‪،‬‬ ‫يجب على الالعبني السابقني‬ ‫أن ي���خ���رج���وا م���ن صمتهم‬ ‫ويفضحوا التهميش الذي‬ ‫يطالهم‪.‬‬ ‫ وه� ��ل م ��ن أوج � ��ه أخرى‬‫ل�ت�ه�م�ي�ش�ك��م أن �ت��م كدوليني‬ ‫سابقني؟‬ ‫< بطبيعة احل��ال‪ ،‬نتعرض‬ ‫للتهميش في أقصى جتلياته‬ ‫وكما لو أننا لم نقدم شيئا‬ ‫ل��ه��ذا ال���وط���ن‪ ،‬ل��ق��د دافعنا‬ ‫ببسالة عن القميص الوطني‬ ‫واجلماهير خير شاهدة على‬ ‫ع��ط��ائ��ن��ا ل��س��ن��وات عديدة‪،‬‬ ‫الطريقة التي يتعاملون بها‬

‫عين على الدورة‬

‫األولى هزمت مالي والثانية فاجأت «نجوم» غانا‬

‫وجه من البطولة‬

‫الكوت ديفوار وزامبيا في نهائي كأس إفريقيا‬

‫جنح مدرب املنتخب الزامبي‪ ،‬الفرنسي هيرفي رينار‪ ،‬في‬ ‫تسجيل اسمه ضمن قائمة كبار مدربي الدورة بعد جناحه‬ ‫في قيادة املنتخب الزامبي إلى املباراة النهائية التي‬ ‫سيالقي خاللها يوم األحد املقبل املنتخب االيفواري في‬ ‫اصطدام سيكون حارقا بجميع املقاييس‪.‬‬ ‫وبات الفرنسي رينار أحد رموز البالد‪ ،‬ليس فقط نتيجة‬ ‫جناحه في العبور بالسفينة الزامبية إلى بر النهاية وإمنا‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬بسبب مشاعره املرهفة وأحاسيسه القوية جتاه‬ ‫الشعب الزامبي إذ ال يترك مناسبة متر دون اإلشارة إلى‬ ‫حادث حتطم طائرة املنتخب قبل سنوات‪ ،‬كان‬ ‫آخرها تصريحه عقب التأهل إلى النهائي‬ ‫حينما قال»القدر أراد أن نعود‬ ‫إلى الغابون لنحي ذكرى وفاة‬ ‫العبي املنتخب (في ليبرفيل‬ ‫عام ‪ 1993‬اثر حتط الطائرة)‪،‬‬ ‫كانت تلك كارثة كبرى‪12 ،‬‬ ‫مليون زامبي أرادوا أن نذهب‬ ‫إلى ليبرفيل‪ ،‬وعندما سنصل هناك‬ ‫سنذهب إلى املكان الذي حتطمت فيه‬ ‫الطائرة وهو قريب من امللعب‪ ،‬سنلعب‬ ‫من أجلهم ومن أجل زامبيا ألنها بلد‬ ‫رائع»‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫أرقــــام‬

‫‪5‬‬

‫شهدت مبارتي نصف نهائي كأس األمم اإلفريقية‬ ‫تعادال في األرقام كما لو أن األمر يتعلق بنسخة طبق‬ ‫األصل‪ ،‬املنتخب الزامبي فاز على نظيره الغاني‬ ‫بهدف دون مقابل وهي النتيجة ذاتها التي انتهت‬ ‫على إيقاعها املباراة الثانية التي حسمها املنتخب‬ ‫االيفواري لصاحله بفضل هدف جيرفينهو في مرمى‬ ‫املنتخب املالي‪.‬‬ ‫للمرة الثانية على التوالي يتعذر على املنتخب الغاني بلوغ‬ ‫املباراة النهائية بعد إقصائه في محطة النصف على يد منتخب‬ ‫زامبيا خالل املباراة التي احتضنها ملعب مدينة باتا في غينيا‬ ‫االستوائية بفضل الهدف الذي وقعه البديل إمانويل مايوكا في‬ ‫الدقيقة ‪ .78‬وخسر املنتخب الغاني خالل محطة النصف قبل‬ ‫سنتني أمام املنتخب املصري في أنغوال‪ ،‬في املقابل خول هذا‬ ‫الفوز ملنتخب الرصاصات النحاسية بلوغ املباراة النهاية بعد ‪18‬‬ ‫سنة من الغياب‪ ،‬وحتديدا سنة ‪ 1994‬حينما خسرت وقتها أمام‬ ‫املنتخب النيجيري بواقع هدفني لواحد‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫املساء‬

‫في تونس‪.‬‬ ‫ول����م ت����ذق زام��ب��ي��ا ح��ل�اوة اللقب‬ ‫ق��ط‪ ،‬لكنها تلعب دائم ًا دور ًا مهم ًا في‬ ‫النهائيات‪ ،‬وتبلغ أدوار ًا متقدمة‪ ،‬وهي‬ ‫أهدرت فرصة إحراز اللقب مرتني‪ ،‬األولى‬ ‫عام ‪ 1974‬في مصر عندما خسرت أمام‬ ‫الزايير (الكونغو الدميوقراطية حالي ًا)‬ ‫صفر‪ -2‬ف��ي امل��ب��اراة النهائية املعادة‬ ‫(تعادال في األولى ‪ ،)2-2‬كما أنها حلت‬ ‫ثالثة ثالث مرات أعوام ‪ 1982‬في ليبيا‪،‬‬ ‫و‪ 1990‬في اجلزائر‪ ،‬و‪ 1996‬في جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ���وح��رم��ت زام��ب��ي��ا املنتخب الغاني‬ ‫من بلوغ النهائي التاسع ال��ذي ميكنه‬ ‫من تقاسم الرقم القياسي مع مصر (‪9‬‬ ‫مرات)‪ ،‬التي تغيب عن النسخة الثامنة‬ ‫والعشرين‪ ،‬علم ًا بأن منتخب الفراعنة‬ ‫أحرز اللقب في النسخ الثالث األخيرة‪.‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫حل��ق املنتخب اإلي��ف��واري بنظيره‬ ‫الزامبي الى املباراة النهائية بعدفوزه‬ ‫ع��ل��ى ج���اره امل��ال��ي ‪1-‬صفر أول أمس‬ ‫األربعاء على ملعب الصداقة الصينية‬ ‫الغابونية في ليبروفيل في الدور نصف‬ ‫النهائي للنسخة الثامنة والعشرين من‬ ‫كأس األمم اإلفريقية ‪ 2012‬لكرة القدم‬ ‫ال��ت��ي تستضيفها غينيا االستوائية‬ ‫مناصفة مع الغابون حتى األحد املقبل‪.‬‬ ‫وس����ج����ل ج���ي���رف���ي ي������او ك���واس���ي‬ ‫«جرفينيو» ه��دف امل��ب��اراة الوحيد في‬ ‫الدقيقة ‪.45‬‬ ‫وهو الهدف االول ملهاجم أرسنال‬ ‫اإلجنليزي في النسخة احلالية‪.‬‬ ‫وتلتقي الكوت ديفوار في املباراة‬ ‫النهائية األحد املقبل على امللعب ذاته‬

‫مع زامبيا التي حجزت بطاقتها بفوزها‬ ‫على غانا ‪1-‬صفر أيضا في باتا بغينيا‬ ‫االستوائية‪ .‬في املقابل‪ ،‬تلتقي مالي مع‬ ‫غانا على املركز الثالث السبت املقبل في‬ ‫ماالبو‪.‬‬ ‫وحضر اسطورة كرة القدم البرازيلي‬ ‫بيليه ورئيس االحت��اد األوروب��ي للعبة‬ ‫الفرنسي ميشال بالتيني امل��ب��اراة إلى‬ ‫جانب رئيس الغابون علي بونغو‪.‬‬ ‫وهي امل��رة الثالثة التي تبلغ فيها‬ ‫ال��ك��وت دي��ف��وار امل��ب��اراة النهائية بعد‬ ‫األولى عام ‪ 1992‬عندما توجت باللقب‬ ‫و‪ 2006‬ع��ن��دم��ا خ���س���رت أم�����ام مصر‬ ‫بضربات الترجيح‪.‬‬ ‫وتابعت الكوت ديفوار أفضليتها‬ ‫ع��ل��ى ج��ارت��ه��ا م��ال��ي وح��ق��ق��ت فوزها‬ ‫اخل��ام��س عشر ف��ي ‪ 22‬م��ب��اراة جمعت‬ ‫بينهما ح��ت��ى اآلن م��ق��اب��ل ‪ 6‬تعادالت‬

‫وخسارة واحدة كانت في مباراة ودية‪.‬‬ ‫كما أنه الفوز الثالث للكوت ديفوار‬ ‫ف���ي ‪ 3‬م��ب��اري��ات ج��م��ع��ت��ه��ا مب��ال��ي في‬ ‫ال��ع��رس ال��ق��اري بعد ع��ام��ي ‪ 1994‬في‬ ‫ت��ون��س على امل��رك��ز ال��ث��ال��ث عندما فاز‬ ‫الفيلة ‪ 1-3‬و‪ 2008‬في الدور األول في‬ ‫أكرا ‪3-‬صفر‪ .‬وهو الفوز اخلامس على‬ ‫ال��ت��وال��ي ل��ل��ك��وت دي��ف��وار ف��ي النسخة‬ ‫احلالية واحلادي عشر على التوالي منذ‬ ‫انطالق التصفيات‪.‬‬ ‫وب���ات���ت س��اح��ل ال���ع���اج ع��ل��ى بعد‬ ‫خطوة ح��دة م��ن الظفر باللقب الثاني‬ ‫في تاريخها بعد األول ع��ام ‪ 1992‬في‬ ‫السنغال‪ ،‬وأصبح جيلها ال��ذي يبحث‬ ‫ع��ن ت��ع��وي��ض خ��ي��ب��ة أم��ل��ه ف��ي النسخ‬ ‫الثالث األخ��ي��رة حيث خسروا املباراة‬ ‫النهائية عام ‪ 2006‬أمام مصر املضيفة‬ ‫بالضربات الترجيحية‪ ،‬وخ��رج��وا من‬

‫نصف النهائي عام ‪ 2008‬في غانا على‬ ‫ي��د مصر ب��ال��ذات ‪ 4-1‬قبل أن يحلوا‬ ‫في املركز الرابع بخسارتهم أمام البلد‬ ‫املضيف‪ ،‬وم��ن ال��دور رب��ع النهائي في‬ ‫النسخة االخيرة في انغوال بسقوطهم‬ ‫أمام اجلزائر ‪ 3-2‬بعد التمديد (الوقت‬ ‫االص��ل��ي ‪ .)2-2‬وف���ي امل���ب���اراة األولى‬ ‫تأهلت زامبيا إلى املباراة النهائية إثر‬ ‫فوزها على غانا ‪ 1-‬صفر في باتا في‬ ‫نصف النهائي‪ .‬وسجل إميانويل مايوكا‬ ‫الهدف في الدقيقة ‪.78‬‬ ‫وحققت زامبيا فوزها الثاني على‬ ‫غانا في مقابل هزميتني في املواجهات‬ ‫األربع املباشرة بينهما‪.‬‬ ‫وك���ان���ت زام��ب��ي��ا ع���ام ‪ 1994‬قاب‬ ‫ق��وس�ين أو أدن���ى م��ن التتويج باللقب‬ ‫القاري األول في تاريخها‪ ،‬لكنها خسرت‬ ‫أمام نيجيريا ‪ 2-1‬في املباراة النهائية‬

‫معنا ليست بالشكل الالئق‬ ‫وال متت بصلة للكيفية التي‬ ‫من املفروض أن متيز طريقة‬ ‫التعامل معنا‪ ،‬لقد تقدمت في‬ ‫وقت سابق بطلب للحصول‬ ‫على شهادة حتدد السنوات‬ ‫التي قضيتها رفقة املنتخب‬ ‫وأخبروني بأنه يتوجب علي‬ ‫ال���ع���ودة ف��ي ال��ي��وم املوالي‬ ‫ألن امل���س���ؤول غ��ي��ر موجود‬ ‫وفي اليوم املوالي سلموني‬ ‫ش����ه����ادة ال ت��ت��ض��م��ن امل����دة‬ ‫التي قضيتها رفقة املنتخب‬ ‫ح��ت��ى س��ن��ة ‪ 2002‬بعدما‬ ‫م��ن��ح��ون��ي ش��ه��ادة ممارسة‬ ‫رف��ق��ة امل��ن��ت��خ��ب م��ن��ذ ‪1993‬‬ ‫إل��ى غاية ‪ 2000‬وه��ذا دليل‬ ‫على جهل املكلفني بشؤون‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬ك��م��ا أن����ه خالل‬ ‫إحدى املباريات مع املنتخب‬ ‫التونسي كنت مصابا ولم‬ ‫أكن ضمن التشكيلة املعتمدة‬ ‫ف��ت��وج��ه��ت ص�����وب املنصة‬ ‫الشرفية ملتابعة املباراة غير‬ ‫أن��ه استوقفني رج��ال األمن‬ ‫اخل��اص ما دفعني إلى ربط‬ ‫االتصال بالعضو اجلامعي‬ ‫ك�����رمي ع����ال����م‪ ،‬ه�����ذا األخير‬ ‫أخبرني أنه ال ميكنني ولوج‬ ‫املنصة ألنني ال أتوفر على‬ ‫ت��ذك��رة‪ ،‬ه��ل ف��ي نظركم هذا‬ ‫ال��س��ل��وك م���س���ؤول وع����ادي‬ ‫م��ع الع��ب ال زال مي��ارس مع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬وه���و م��ا دفعني‬ ‫ل��وض��ع قطيعة م��ع املالعب‬ ‫ع���ل���ى غ������رار م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الدوليني السابقني‪ ،‬رغم أنه‬ ‫ك��ان م��ن امل��ف��روض أن متنح‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫شاركوا لسنوات طويلة رفقة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ب��ط��اق��ات خاصة‬ ‫حتفظ ماء وجههم ومتنحهم‬ ‫ب���ع���ض ال��ق��ي��م��ة وجتنبهم‬ ‫املواقف احلرجة أمام أبواب‬ ‫امل�لاع��ب وذل���ك ب��ال��ق��در الذي‬ ‫بات من الالزم عليهم تنظيم‬ ‫ت��ك��رمي ف��ي امل��س��ت��وى ملدرب‬ ‫كبير اسمه فاريا أعطى كرة‬ ‫القدم الوطنية الشيء الكثير‪،‬‬ ‫هناك إرادة ملكية قوية ودعم‬ ‫رياضي كبير لكن املسؤولون‬ ‫لألسف دون املستوى‪.‬‬

‫حصل املنتخب االيفواري على العالمة‬ ‫الكاملة خالل اقصائيات ونهائيات كأس أمم‬ ‫إفريقيا احلالية بعد حصده االنتصار تلو‬ ‫األخر بلغ احلادي عشر‪ ،‬بالقدر الذي جنح‬ ‫فيه في تسجيل ‪ 9‬أهداف مع حفاظه على‬ ‫عذرية شباكه‪.‬‬ ‫الفرصة ستكون مواتية أمام هداف وجنم‬ ‫الفريق‪ ،‬ديدي دروجبا‪ ،‬للظفر بلقب الهداف‬ ‫بعدما بات يتربع على عرش قائمة ترتيب‬ ‫الهدافني رفقة كل من أوباميانغ ومانوتشو‬ ‫وخرجة والزامبي اميانويل مايوكا‬

‫« مايل مل ت�صل‬ ‫�إىل ن�صف النهائي‬ ‫بال�صدفة‪ ،‬فوجئت‬ ‫بربودة �أع�صابهم‬ ‫والطريقة التي لعبوا‬ ‫بها وحل�سن حظنا �أن‬ ‫خط دفاعنا كان قويا‬ ‫على غرار م�شواره‬ ‫منذ بداية البطولة‬ ‫ومل ت�ستقبل مرمانا �أي‬ ‫هدف»‬

‫فرانسوا زاهوي‬ ‫مدرب منتخب الكوت ديفوار‬


15

‫ﺩﻳﻦ ﻭﻓﻜﺮ‬

ájDhQ åÂöJ�« rKŽò —Ëœ å…Ӝӗu²�*« ÈËU²H�«ò WNł«u� w� Íd¼ Ó“ b�Uš º

tIH�«Ë ¨U�uLŽ WOM¹b�« ÂuKF�« w� 5¦ŠU³�« 5Ð W�Ë«b²*«  «—U³F�« s� ÆåÊUJ*«Ë ÊU�e�« ·ö²šUÐ ÂUJŠ_« ·ö²š«ò …—U³Ž ¨U�uBš t� ÊU� –≈ ¨wF�UA�« lOM Ô � Ó ¨p�– d¹dIð w� ¨U¼œ«d¹≈ d¦J¹ w²�« W�œ_« s�Ë ÆdB� v�≈ qŠ— U�bMŽ dš¬ V¼c� t� —U� rŁ ¨‚«dF�« w� wNI� V¼c� s�“ w� ¨¡UNIH�« Êb??¹œ u¼ qÐ ¨p�cÐ œdHM¹ r� ¨wF�UA�« Ê√ Âdł ôË ÁdOžË tIH�« WÝ«—b� ‚dA*« v�≈ qŠ— UOÐdG� UNOI� d½ rK� ÆwNIH�« Ÿ«bÐù« w� dE½ ÊËœ ¨t??Ð qLFK� ”U??M??�« uŽbO� ¨»d??G??*« v??�≈ œU??Ž r??Ł ¨ÂuKF�« s??� tIH�« p�– UNOKŽ wMÐ Ô w²�«  U�Ðö*«Ë ·ËdEK� WH�U�*« WOÐdG*«  UODF*« Æ‚dA*« w� WONIH�« ÈËU??²??H??�« w??� Á—U??³??²??Ž« V−¹ U??� r??¼√ s??� vDF*« «c??¼ q??F??�Ë œöÐ s� WFIÐ w� lMÓÒ B Ó ðÔ w²�« ¨ U³KÓÒ FÓ Ô*« WÐU¦0 X׳�√ w²�« ¨…d�UF*« U¼dÓ ³Ú � v�uð ¨WONI� v{u� w� UMF�Ë√ U2 ¨ÁdzUÝ w� Ÿ“uð rŁ ¨5LK�*« jOK�ð v�≈ WłUŠ w� X�� U0 ¨5LK�*«Ë Âö??Ýù« v�≈ «Ë¡U??Ý√ ¡UOŽœ√ ¨«cJ¼ U�ò ∫»dF�« UN�U� WLJŠ tÐ «uNł«u¹ Ê√ sJ1 U� v½œ√Ë ¨tOKŽ ¡uC�« Ó Æå°qÐù« œ—Ó uðÔ ¨ÔbFÝ U¹ w²�« tBzUBš »dGLK� Ê√ UL� ¨ÁeO9 w²�« tBzUBš ‚dALK� Ê≈ „dײð Íc�« ‚UO��« dOž WO�dA*« W�UI¦�« tO� „dײð Íc�« ‚UO��«Ë ÆÁeO9 …UŽb� ¨p??�– …UŽ«d� ÊËœ ¨d�UF� tI� vKŽ ÂöJ�«Ë ÆWOÐdG*« W�UI¦�« tO� ÆåWONIH�« v{uH�«ò ??Ð ¨5Š q³� ¨Ôt²Ô H�Ë ULO� Ÿu�uK� ∫w¼Ë ¨WŁöŁ ÊU�—√ vKŽ U¼ƒUM³½« ¨WOÐdG*« W�UI¦�« hzUBš r¼√ s�Ë qE¹ YO×Ð ¨åÍbOM'« ·uB²�«òË ¨åwJ�U*« tIH�«òË ¨åW¹dFý_« …bOIF�«ò oKDM½ r� U� ¨UN� Ê“Ë ô UM�UJŠ√ vI³ðË ¨W�UI¦�« Ác¼ rN� sŽ «d�U� UMLN� ∫5²¹—Ëd{ 5²�bI� s� œbBÐ ÊuJ½ U�bMŽ ¨UMMOŽ√ VB½ WBOB)« Ác¼ —UCײݫ ∫ULN�Ë√ ª»dG*UÐ W�öŽ  «– ¨WO�u� Ë√ ¨WONI� Ë√ ¨WO�ö� W�Q�� w� Y׳�« YOŠ ¨…—u??�c??*« WŁö¦�« ÊU??�—_« 5Ð oOLF�« qš«b²�« „«—œ≈ ∫ULNO½UŁ WŽeM�«Ë w�öJ�« tłu²�UÐ tDЗ ÊËœ ¨UOÐdG� UNI� —uB²½ Ê√ sJ1 ô ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ¨UNOI� ¨»dG*« a¹—Uð w� ¨—uB²½ Ê√ sJ1 ô UL� ¨WO�uB�« Æcý U� ô≈ ¨UO�u�Ë ULKJ²� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô ¨»dG*UÐ oKFð «–≈ ¨d�UF� tI� vKŽ ÂöJ�« ÊS� ¨tOKŽË ¨¡«d²Ð W¹dJ� W�Q�� w� Y׳¹ s� WÐU¦0 UM� ô≈Ë ¨—uB²�« «c¼ sŽ ‰eF� w� ÆtO� Z�Ó UFð Íc�« l�«u�« v�≈ WKBÐ X9 ô ÊuJ¹Ë ¨U½bKÐ  UO�uBš wŽ«d¹ ¨d�UF� tI� oK) ªÊ–Î ≈ ªqO³��« UL� ‰uK(« œU−¹≈Ë wNIH�« UMŁ«dð  UOC²I� 5Ð ÂU−�½ô« oOI% Èu²�� w� ø «b−²�LK� ¨»dG*« tÐ wK²Ð« U� dDš√ s� Ê√ v�≈ ¨¡b??Ð Í– ∆œU??Ð ¨dOA½ Ê√ bÐ ô ¨tO� VKI²½ Íc�« ÊdI�« W¹«bÐË w{U*« ÊdI�« s� w½U¦�« nBM�« w� W�Uš ∫q�_« vKŽ 5O³KÝ 5FÐUDÐ l³DðÔ ¨WO�dA� WONI� ÈËU²� œ«dO²Ý« l³AðË ¨UM�UO�� n�U�� w�UIŁ ‚UO�Ð WD³ðd� ÈËU²H�« pKð Ê√ ∫ULN�Ë√ U� 5ÐË t²�UIŁ 5Ð UOFO³Þ U�U−�½« t� oI% UN½_ ¨w�dA*« ÊU�½ù« rN½ w� …–Uý ¨w�dA*« l�«u�« w� …bOH� UNKF−¹ U2 ¨À«b??Š√ s� t� b−²Ý« ªwÐdG*« l�«u�« ö� ÆWÐdDC� WOB�ý ¨U¼UC²I0 cšü« wÐdG*« XKFł UN½√ ∫ULNO½UŁ d³²F¹ Íc�« ¨w³KI�« ÊUM¾LÞô« oIŠ u¼ ôË ¨UNÞËdAÐ Èu²H�UÐ qLŽ u¼ ÆWF¹dA�« ÂUJŠ√ s� dO¦J�« tOKŽ  —«œ UO½¬d� «bBI� sŽ UL¼bŠ_ vMž ô ¨s¹d�√ w� dEM�« UM� wC²I¹ W�Q�*« w� Y׳�« Ê≈ ∫UL¼Ë ¨dšü« —uC(« bO�Q²� ¨WOÐdG*« WONIH�« —œUB*« v�≈ Ÿułd�« ∫‰Ë_« d??�_« ¨ÁöŽ√ …—u�c*« ¨WŁö¦�« ÊU�—ú� bMÝ√ Íc�« —Ëb�«Ë ¨UNO� w�uB�«Ë w�öJ�« nMB� r¼√ d³²F¹ ¨w�¹dA½uK� å—UOF*«ò »U²� qF�Ë Æl�«u�« qOFHð qł√ s� Æp�– w� tOKŽ bLÓ ²Ó FÚ ¹Ô ¨‚dA*« s� UMOKŽ …œ—«u�« ¨WONIH�« ÈËU²H�« iFÐ W'UF� ∫w½U¦�« d�_« ƉË_« d�_UÐ WIKF²*« ÀU×Ð_« Á—dIð U� ¡u{ vKŽ tKF−¹Ë ¨»dG*« w� wNIH�« —U�*« j³{ w� rN�¹ Ê√ t½Qý s� «c¼Ë iFÐ UNO� V³�ð w²�« ¨WOz«u²H�« À—«uJ�«Ë ¨WONIH�« v{uH�« sŽ ‰eF� w� ¨år �UF�«ò WHOþËË åWOŽ«b�«ò WHOþË 5Ð ‚dH¹ r� s�Ó UNŠd²ł«Ë ¨rKF�« ¡UOŽœ√ s� W¹UNM�« q¼√ tÐU¼ Íc??�« ¨åtIH�«ò w� rKJ²O� WOŽ«bK� »U³�« ` ²�Ô YOŠ Æs¹bB²I*« s� rN½Ëœ u¼ s�Ó tKÐ ¨s¹bN²−*«

2012Ø02Ø10

WFL'« 1674 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 «—uAM� WK�KÝ sL{ ¨å1956?1894 d�UF*« »dG*« a¹—Uð s�  UD×�ò Ê«uMŽ X% «b¹bł UÐU²� ¨wM¹d*« o(« b³Ž –U²Ý_« ¨WJKL*« Œ—R� —b�√ ÂUE½ ·dÞ s� WF³²*« WÝUO��« ÁU& WЗUG*« qF� œËœ— ? 1912 ?1894 W¹—ULF²Ýô«  UDD�*« ∫w¼ ‰uB� WŁöŁ »U²J�« sLCðË ÆW×H� 152 w� s�e�« Æ1956?1927 W¹d(«Ë ‚U²F½ô« qł√ s� VFA�«Ë pK*« ‰UC½ ? 1927 ?1912 WO½U³Ýù«Ë WO�½dH�« 5²¹UL(«

‫ﻣﺎﺩﺓ ﻏﺰﻳﺮﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻌﻤﻘﺔ‬

»dG*« a¹—Uð s�  UD×� …¡«d� bOF¹ WJKL*« Œ—R�

wM¹d*« o(« b³Ž

f??¹—U??Ð v???�≈ q??I??½Ë ¨”U??H??Ð p�– d³²Ž«Ë UOKOÝ—U� d³Ž bOÐ d??O??Ý√ t??½Q??�Ë t??� W??½U??¼≈ W−MÞ v??�≈ œU??Ž r??Ł ¨U�½d� U???�b???M???ŽË ¨U????N????Ð d???I???²???Ý«Ë W??O??*U??F??�« »d?????(« X??F??�b??½« v??�≈ W??O??H??š t??łu??ð ¨v?????�Ë_« l� qLF�« ‰ËU??ŠË UO½U³Ý≈ WŽeŽe� „«dð_« l� rŁ ÊU*_« ¨»dG*UÐ w�½dH�« œułu�« tŽËdA� w� `KH¹ r� tMJ�Ë w� ¡UHK(« —UB²½« V³�Ð ¨»dG*« q??š«œ U??�√ Æ»d???(« 5O�½dH�« nŠ“ v�«uð bI� W�dŠË WЗUG*«  «—uŁ tF�Ë Æ‰ö²Šô« b{ W�ËUI*« WЗUG*« W�dŠ XK¦9Ë 5???K???²???;« W????N????ł«u????� w?????� œö???O???� w?????� 5???O???�???½d???H???�« “Ëd???ÐË W??�ËU??I??L??K??�  U??�d??Š W¹«bÐË wMÞu�« qLFK� “u�— ¨WOMÞu�« W�U×B�« —uNþ …d³²F� —«ËœQ???Ð X�U� w²�« ¨—ULF²Ýô« b{ ÕUHJ�« w� vKŽ U�½d� XLž—√ Ê√ v??�≈ ¨»dG*« ‰öI²ÝUÐ rOK�²�« ¨U�½d� ËcŠ UO½U³Ý≈  cŠË ÆÈdš_« w¼ UNð«u� XKłQ�

Œ—R???*« UNOKŽ oKD¹ w??²??�« …—u??Łò Í“U??²??�« ÍœU??N??�« b³Ž V¼– w??²??�« ¨åW??O??�«b??�« ”U??� s� d??O??³??� œb????Ž U??N??²??O??×??{ œuNO�«Ë WЗUG*« 5MÞ«u*« 5???O???½b???� ¨5????O????�????½d????H????�«Ë U??¼d??Ł≈ v??K??ŽË ¨5??¹d??J??�??ŽË kOH(« b³Ž ÊUDK��« —d??� WL�UF� ◊UÐd�« v�≈ ‰UI²½ô« UNKšœ w²�« ¨WJKLLK� …b¹bł sJ� Æ1919 uO½u¹ 19 Âu??¹ w� b??−??¹ ·u???Ý ÊU??D??K??�??�« ‰«d??M??'« ◊U??Ðd??�U??Ð t??I??¹d??Þ tOKŽ b¹«e²ð  √b??ÐË wÞuO� ‰«dM−K� ‰U??�Ë  UÞuGC�« qC�√ w½≈ò ∫åuO½Ë— 5łË√ò vKŽ p??K??*« s???� W??�U??I??²??Ýô« Êu�√ ô v²Š ¨rJ� rOK�²�« sŽ ôËR�� a¹—U²�« dE½ w� ¨å»dG*« v�≈ U�½d� ‰U??šœ≈  œ«“Ë t??³??C??ž b??²??ý« U???*Ë sŽ lM²�« ¨tOKŽ ◊uGC�« WHCÐ WFL'« …ö??� ¡«œ√ lOLł ÁbOÐ rDŠË WOLÝ— ¨WDK��« “u�—Ë pK*«  «—Uý ‰“UMð ¨1912 XAž 13 w�Ë v??�u??*« t??I??O??I??A??� p??K??*« s???Ž t²HOKš ÊU??� Íc???�« ¨n??Ýu??¹

‘ áµ∏ªŸG ñQDƒe …ôéj ¬Ñ°T IAGôb ¬HÉàc øe ∫hC’G π°üØdG á«°SÉ«°ùdG ´É°VhCÓd á«Lƒdƒfhôc ∂dP ábÓYh Üô¨ª∏d á«∏NGódG äÉ°TôëàdGh á«LQÉÿG äÉ°SÉ«°ùdÉH á«æWƒdG IOÉ«°ùdÉH á«dhódG

lO�u²�  bN� WOKš«œ q�ö�Ë Æ1912 ÂUŽ w� W¹UL(« bIŽ W???¹U???L???(« b????I????Ž b????F????Ð  UNł«u*«  √b??Ð ¨…d??ýU??³??� W????ЗU????G????*« ÊU????J????�????�« 5?????Ð w�½dH�« dLF²�*« 5???ÐË r??¼√Ë ‰Ë√ ÊU???�Ë ¨Áœu??M??łË bFÐ …d??ýU??³??� q??B??Š Àb???Š u¼ W??¹U??L??(« b??I??Ž l??O??�u??𠨔U� w� WЗUG*« …—uŁ ÂUO�

Íc�« ¨…—ULŠuÐ WOC� q¦� ÊUDK��« b??{ WM²H�« b???�Ë√ W??I??D??M??� w????� e???¹e???F???�« b???³???Ž d9R� vKŽ ÃdF¹Ë ¨n??¹d??�« o??¹e??9 W???ÝU???O???ÝË b????¹—b????� 5Ð tLO�IðË »dG*« …b??ŠË ¨W��UM²*« W??O??ÐË—Ë_« ‰Ëb??�«  UŠö�ù« ÷d�  UÝUOÝË ÊU??D??K??�??�« v??K??Ž W????O????ÐË—Ë_«  «—uDð UNK� w¼Ë ¨wŽdA�«

ÊËœ W�uKO(« u¼ WÝUO��« s� œö³�«  «dOš ‰öG²Ý« ÆåW¹—ULF²Ýô« ‰Ëb??�« ·d??Þ —œUB*« d�cð ¨—UÞù« «c¼ w�Ë U�bMŽ ÊuOKÐU½ Ê√ WO�¹—U²�« ÂeŽ 1808 ÂUŽ UO½U³Ý≈ q²Š« qÝ—Q� ¨»dG*« ‰ö²Š« vKŽ v�u*« ÊUDK��« v�≈ UŁuF³� W�UÝ— tO�≈ ö�UŠ ÊULOKÝ Àu??F??³??*« ·b???¼ ÊU????�Ë ¨t??M??� W�dF� u???¼ åw???Ýu???ÝU???'«ò q³� W¹dJ�F�« »dG*«  «—b� Ê√ UL� ¨ÁËeGÐ —«d� Í√ –U�ð« Èdš√ —œUB� o�Ë ? ÊuOKÐU½ —u�c*« ÊUDK��« vKŽ ÷dŽ ? W??ЗU??×??� v???K???Ž t???ðb???ŽU???�???� tO�≈ bOF¹ Ê√ qÐUI� eOK$ù« ÆWOKOK�Ë W²³Ý w²M¹b� w� WJKL*« Œ—R� Íd−¹Ë …¡«d� tÐU²� s� ‰Ë_« qBH�« ŸU{Ëú� WOłu�u½Ëd� t³ý »dGLK� WOKš«b�« WOÝUO��«  U??ÝU??O??�??�U??Ð p????�– W???�ö???ŽË  U???ýd???×???²???�«Ë W???O???ł—U???)« ÆWOMÞu�« …œUO��UÐ WO�Ëb�«  U??Ž«d??� b??M??Ž n??�u??²??¹ U??L??� vKŽ W???ЗU???G???*« 5???Þö???�???�« WOÝUO��« 7??H??�«Ë ¨r??J??(«

Í—u³MJ�« f¹—œ« Ê√ WJKL*« Œ—R??� b�R¹ …œU�ò Y¹b(« »dG*« a¹—Uð dO¦� v????�≈ ÃU???²???% …d???¹e???ž q¹eð ¨WILF*« Àu׳�« s??� —«u???Þ_« WIOIŠ s??Ž ŸU??M??I??�« »dG*« UNM� d� w²�« W�UN�« s??ŽË W??¦??¹b??(« Áœu???N???Ž w???� åWOÐdG*« W??�Q??�??*«ò U??¹U??C??� s??� U??N??M??Ž X??C??�??9 U?????�Ë w� XLJ% WO�Ëœ  «d9R� ÆåWЗUG*«Ë »dG*« dOB� wM¹d*« o(« b³Ž ‰uI¹Ë 5½dI�« w� ‘UŽ »dG*« Ê≈ dAŽ lÝU²�«Ë dAŽ s�U¦�« ¨t�¹—Uð s� WÐdDC�  «d²� r??�U??F??�« s??Ž W??�U??ð W??�e??Ž w??� w??¼Ë ¨W???O???�Ëb???�« À«b??????Š_«Ë UNłË√ XGKÐ w²�« WÝUO��« v??�u??*« ÊU??D??K??�??�« b??N??Ž w???� ¨©1822?1792® ÊU??L??O??K??Ý sHÝ l??O??Ð v???�≈ b??L??Ž Íc????�«  UMŠUA*« VM−²� T??½«u??*« ¨W??O??³??M??ł_« q???O???ÞU???Ý_« l???� —U׳�« ‰u???& X??½U??� w??²??�« ·b??¼ ÊU?????�Ëò ¨ U???D???O???;«Ë Ác¼ W??Ý—U??2 s??� ÊUDK��«

‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺎﺕ‬

b−�� ¡UM³� W�OM� s� U{—√ Íd²Að WO�½d� WOFLł …bŽ bFÐ ¨WO�½dH�« Ëœ—u??Ð WM¹b� ‰ULý w� WO�öÝ≈ WO�UIŁ WOFLł X×$ W�OMJ� W�uK2 ÷—√ ¡«d??A?� ‚U??H?ð« v??�≈ q�u²�« w??� ¨ U??{ËU??H? *« s??� —u??N?ý ¨UNŽu½ s� …b¹d� WIHB�« Ác¼ Ê√ Êu³�«d*« d³²Ž«Ë Æb¹bł b−�� ¡UM³� ¨WOJO�uŁU� ¡UłË ÆWOJO�uŁU� W�OM� s� ÷—_« pKð  d²ý« WO�öÝù« WOFL'« Ê√ W�Uš d¹uÐ bL×� WOFL'« fOz— U¼«dł√ w²�«  U{ËUH*« s� —uNý bFÐ WIHB�« ÂU9≈ ·dD²*« 5LO�« Èb� ‰b'« s� W�UŠ v�≈ Èœ√ U� u¼Ë ¨b−�*« W�U�ù W�OMJ�« l� Ê√ dE²M*« s�Ë ÆWM¹b*« w� ÂöÝû� s¹œUF*«Ë r�U(« »e(« ¡UCŽ√ iFÐ bMŽË  UŽd³ð ‰öš s� ¨Ë—u¹ n�√ 240 w�«u×Ð —bÓÒ I¹Ô Íc�« ¨÷—_« Ác¼ sLŁ l�œ r²¹ ÆWLEM*« UN²FLł Ë—u¹ n�√ 60 v�≈ Êü« v²Š XK�Ë w²�« ¨WM¹b*« w� 5LK�*« wK�²�« sJ1 ô t½√Ë ¨‚UHðô« «c¼ rŽb¹ t½≈ ¨Ëœ—uÐ WM¹b� …bLŽ ¨tOÐuł Êô¬ ‰U�Ë ÆåÊU¹œ_« —«uŠò rŽœ sŽ

pKð Ê≈ qÐ ÆWIKD*« t²¹œdH�Ë t�HM� «Î —u×� ‰uײ¹ sLCð ô b??¹b??'« ÊU??�?½ù« XFM� w²�«  «dOG²�« tF�bð ô X½U� Ê≈Ë ¨…œUF��« s� b¹e*« oOI% t� ◊U/√ ÂbIð lL� ¨WÝUF²�« s� b¹e*« v�≈ …—ËdC�UÐ tAOŽ ◊U/√ s� t½U�dŠ œ«œe¹ Áb$ w½öIF�« tAOŽ WDO�ÐË WKOLł ¡U??O?ý√ „UM¼ X½U� YOŠ ¨ÍdDH�« 5РÖU��« w�uHD�« tŠd� ¨öÎ ¦� ¨UNÝ√— vKŽ WOzUIKðË ¨U¼—U−ý√ XFD� U0— WÐUž w� ¡UMž WFO³Þ ÊUCŠ√ ÁƒUA½≈ - b¹bł lMB� W�U�ù Êü« UNO{«—√ XK²Š«Ë r²¹ ULN�öš s� s¹cK�« ¨b¹b(« Ë√ XMLÝù« ÃU²½ù j/ w� UÎ OÝUÝ√ «Î —Ëœ VFKð …b¹bł  «dLF²�� ¡UMÐ Æ—UB�«Ë b¹b'« w½öIF�« tðUOŠ WO½U�½ù« WFO³D�« —uDð ÊQÐ ¡UŽœô« sJ1 UM¼Ë WO½U�½ù« ‚öš_« —uDð «Î bÐ√ sLC¹ r� ågOŽ ◊U/Q�ò ô ÍœU*« ÂbI²�« vM×M� Ê√ kŠö¹ qÐ ¨ågOŽ rOI�ò ¨ÍuMF*« Ë√ w�öš_« ÂbI²�« vM×M�Ë …—ËdC�UÐ oH²¹ ¨UÎ �bIð ‰Ëb??�« d¦�√ w� błuð —Uײ½ô« V�½ vKŽQ� U0—Ë Æ «—b�*«Ë WOŠUÐù« vKŽ o³DM¹ t�H½ ¡wA�«Ë  UFL²−*« q??š«œ nMF�« “«d??�≈  ôb??F?� Ê√ kŠu�  «—d³� Ê√ dOž ¨ÂbI²�«  ôbF� b¹«eð l� iH�Mð X�O�Ë ¨…œU??ýd??�« qO³Ý vKŽ WO½öIŽ vI³ð p??�– 5Ð …u−H�« pKð qF�Ë ÆWKOCH�« qO³Ý vKŽ WO�öš√ w²�« w¼ qzUCH�« ØrOI�« 5ÐË ¨‰UJý_« Ø◊U??/_« ÂbI²�« `M1 YOŠ ¨Y??¹b??(« ÊU??�? ½ù« UNM� w½UF¹ qFH�« vKŽ …dO³� …—b� ÊU�½û� włu�uMJ²�«Ë ÍœU*« s�Ë ¨«Î bł …dODšË qÐ ¨W�UF� …d¹dA�« tðU�UÞ qF& UL� Æ…d??O?)« tðU�UÞ v??�≈ b??ý√ WłUŠ w� tKF& rŁ WIOI×Ð UÎ ÞdH� «Î —uFý t�H½ ÍœU??*« ÂbI²�« ÷dH¹ ¨…bF�_« q� vKŽ WO³�M�UÐ —uFA�« s� oLF¹Ë dOG²�« ¨WO¦³F�« Ë√ WO�bF�UÐ qðUI�« —uFA�« p�– v�≈ ôÎ u�Ë Æ5IO�« v�≈ ÊU�½ù« WłUŠ s� b¹e¹ U� UÎ (U� ÂbI²�« ÂuNH� vI³¹ ¨‚UO��« «c¼ v�Ë ÁœUN²ł« eH%Ë ÊU�½ù« qLŽ rEMð a¹—U²K� W¹ƒd� `KB¹ UL� ¨qFH�« vKŽ tð—b�Ë tðUMJ2 …œU¹e� Vz«b�« t*UŽ dOOGðË tð«d³š WL�«d� vKŽ ÊU�½ù« …—b� ”UOI� W¹ƒd� `�U� dOž qE¹ tMJ�Ë ¨q??C?�_« v??�≈ ÍœU??*« UOKŽ q¦� v�≈ WLz«œ WłUŠ w� qEð œułuK� WK�Uý vMF� w??½U??�?½ù« —u??C?(« `M9 Á“ËU??−?²?�  U??¹U??žË dA�«  UŽe½ vKŽ …dDOÝ d¦�√ tKF&Ë ¨UÎ O�U�²� ÍœU??*« Âb??I?²?�« ÷d??H?¹ Y??O?Š ¨t??O?� W??M?O?�b??�« Y??³?F?�«Ë WłUŠ ¨WOłu�uMJ²�« …uIK� ◊dH*« uLM�«Ë ¨rþUF²*« UÎ ILŽ d¦�√Ë w�öš_« ÂbI²K� UÎ LþUFð d¦�√ WO½U�½≈ ÆWOM¹b�« q¦LK�

q�«u²�« ·bNÐ WO�öÝù« W�UI¦�« r�«uŽ Z�U½dÐ Íu³M�« b�u*UÐ WLO�(« w� qH²% W¹ËöF�« W¹Ë«e�« WO�öÝù« WLEMLK� ÂUF�« d¹b*« ¨Íd−¹u²�« ÊUL¦Ž sÐ e¹eF�« b³Ž —u²�b�« sKŽ√ rO�√ Íc�« wLÝd�« qH(« w� U¼UI�√ WLK� w� ¨?uJ�O�¹≈ ? W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë WOÐd²K� W�UI¦K� WL�UŽ U¼—UO²š« WO�UH²Š« ÂU²²š« W³ÝUM0 Íd�U½u� WOMOG�« WL�UF�« w� WIDM*« sŽ 2011 ÂUF� WO�öÝù« W�UI¦K� WL�UŽ Íd�U½uJÐ ¡UH²Šô« Ê√ ¨WO�öÝù« ¨wzU/ù« Í—UC(« wI¹d�_« w�UI¦�« U¼—Ëœ b¹b& v�≈ ”UÝ_« w� ·bN¹ ¨WOI¹d�_« qŽUH�« —Ô Ëb�« «c¼ bÒ ?²LOÝ U/≈Ë ¨wK;« UNDO×� vKŽ V�×� fO� ¨fJFMOÝ Íc�« WM¹b*« ÁcN� ÊU� Íc�« w�¹—U²�« —ËbK� ¡Î UOŠ≈ ¨lÝ«u�« wI¹d�_« jO;« v�≈ d?ŁR*« Ò ¨UOMOž W¹—uNLł ¨.dJ�« bK³�« «cN� ŸUFý≈ s� tO� U� p�– w�Ë ¨W1bI�« WM�“_« w� ◊dHð Ê√ ÊËœ s� ¨—U???¼œ“ô«Ë ÂbI²�«Ë —uD²�« ÁU??&« w� W¦O¦Š vD�Ð dO�ð w²�« ¨WOMÞu�«Ë WOŠËd�« UN²¹u¼ sŽ aK�Mð Ë√ ¨W¹—UC(«Ë WO�UI¦�« UNðUO�uBš w� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« UN²CN½ ¡UMÐ q�«uðË ¨ U¹bײ�« tł«uðË »UFB�« V�UGð ÆWO�UI¦�«Ë WOLKF�«Ë

WLO�(« rOK�SÐ Ê—Ëe�SÐ UN²¹Ë«eÐ WOÐdG*« W¹uKF�« WO�uB�« WI¹dD�« XLE½ ¨WM¹b*UÐ wK;« wLKF�« fK−*« l� ÊËUFðË oO�M²Ð ¨n¹dA�« Íu³M�« b�u*« Ÿu³Ý√ Íb¹d� s� b¹bF�« „—UýË ÆåÍu³M�« ÃUNM*« w� WM�(« …uÝ_«ò —UFý X% p�–Ë Æ5ÝU¹ bOFÝ »dG*UÐ UNK¦2Ë W¹Ë«e�« aOý tÝ√dð Íc�« ¨¡UH²Šô« «c¼ w� W¹Ë«e�« W¹Ë«e�« ¡UMÐ√ UNÐ „—Uý WOM¹œ ”Ë—œË  «d{U×� …bŽ ¡UI�≈ ‰UH²Šô« Z�U½dÐ sLCðË Õ«b�_«Ë —U�–ú�  U�Kł XLO�√ UL� ¨WLO�(UÐ wK;« wLKF�« fK−*« s� ¡UCŽ√Ë …Ëb½ rOEMð ÂUF�« «c¼ ‰UH²Š« bNýË ÆWOM¹b�« bOýU½ú� WOM� ‚d� UN²OŠ√ ¨W¹u³M�« wK;« wLKF�« fK−*« dOÞQð s� åW¹bL;« WLŠd�« WIOIŠò Ê«uMŽ X% WOLKŽ WOMÞË WBB�� WOŠË—Ë WOLKŽ  «Ëb??½Ë ¨Ê—Ëe??�S??Ð W¹uKF�« W¹Ë«e�« »U??Š— w� WLO�×K� W³ÝUM*« Ác¼ rM²G½ò ∫5ÝU¹ Ê«u{— ¨W¹Ë«eK� wLÝd�« oÞUM�« ‰U�Ë Æ…d� ‰Ë_ ¡U�MK� kH×¹ Ê√ v�UFðË t½U×³Ý tK�« uŽbM� WO½UЗ —«dÝ√Ë  U×H½ Ë —«u½√ s� tKL% U0 ÆåsDÐ U�Ë UNM� dNþ U� 7H�« s� UNO−M¹Ë W�_«

a¹—U²�« w� ‚öš_«Ë WO½U�½ù« WFO³D�« sŽ

U¹U×{ «uŠ«— ÊU�½≈ ÊuOK� 60® Õö��« WŽUM� w� dzU�š X½U� ULMOÐ ¨U¼bŠË WO½U¦�« WO*UF�« »d×K� ¨ U¾*« “ËU−²ð ô W¹bOKI²�« —uBF�« w??� »Ëd??(« w� »Ëd(« w� v²Š ¨‰«u??Š_« √uÝ√ w� ·ôü« Ë√ wÝUO��« nMF�« sŽ pO¼U½ ¨©Èd³J�« W¹—uÞ«d³�ù« r�UE*«Ë ¨rNM� s¹dO¦J�« Õ«Ë—√ bB×¹ Íc�« b¹«e²*« włu�uMJ²�« ÂbI²�«  ËUHð qFHÐ uLMð w²�« W¹œUB²�ô« ”UM�« »UBŽ√ o¼dð w²�«Ë ¨ UFL²−*«Ë  UI³D�« 5Ð ÆrN�öŠQÐ p²HðË ‚öš_« Ê√ v�≈ V¼c¹ Y�UŁ —UOð „UM¼ ¨«Î dOš√Ë p�– vKŽ ôÎ b²�� ¨q??C? �_« u×½ ÂbI²ð WO½U�½ù« ¨W¹—dײ�«Ë WO½öIF�«ò …b¹b'« WO½U�½ù« q¦*« uLMÐ XKŽ√ w²�« ¨WO�uI(«  U�uEM*« —«dI²Ý«Ë ¨åW¹œdH�«Ë ¨UÎ ½U�½≈ Á—U³²ŽUÐ t�«d²Š« XÝd�Ë ÊU�½ù« l{Ë s� »d(« …dJ� .d−²� XKLŽ UL� Ædš¬ V³Ý Í_ fO�Ë  UFL²−*« s�√ qFł Íc�« d�_« ¨`²H�« oŠ ¡UG�≈Ë ¨WO�Ëb�«  ULEM*« tOL% ôÎ uHJ� UÎ IŠ ‰Ëb�« …œUOÝË ÆWOŽd*« 5½«uI�« tLEMðË ÂuNH� 5Ð `{«Ë jKš vKŽ ÂuI¹ rNH�« «c¼ sJ� vKŽË ¨WO½U�½ù« WO�öš_« ÂuNH�Ë ¨WO½U�½ù« WFO³D�« p�– ªpKð dOOGð wMF¹ ô Ác¼ dOGð Ê√ WIOI( q¼U& «Î bOIFð d¦�√ ÁU&UÐ U�Î Ëœ dOG²ð W¹dA³�« WFO³D�« Ê√ W�dF� d¦�√ ¨ÂuLF�« w� ¨ÊU�½ù« dOB¹ –≈ ¨UÎ ³O�dðË  U¹u²�� “UŠ U0—Ë ¨tIÐUÝ sŽ dBŽ q� w� UÎ ³¹—bðË d¦�√ …UO×K� UÎ D/ pK²�«Ë ¨Áœ«bł√Ë Á¡UЬ ‚uHð gOŽ a¹—U²�« ZC½ qFHÐ t??½√ UL� ÆrNO�≈ UÎ ÝUO� W¹dBŽ tðUOŠ V½«uł ⁄u� vKŽ «Î —œU� —U� ¨W¹—UCŠ WOM³� 5Ð «Î dO³� UÎ �—U� WLŁ Ê√ dOž ¨UÎ O�— d¦�√ V�«u� w� WMLC*« WO½U�½ù« WO�öš_« 5ÐË ¨WFO³D�« Ác¼ ÂbIð d³�«Ë ¨s¹“uF*«Ë ¡UHFC�« l� nÞUF²�U�  U�uKÝ w� WOŽUL²łô«  öŽUH²�«Ë ¨«Î bł —U³J�« Ë√ «Î bł —UGB�UÐ s� U¼dOžË T�«b�« w½U�½ù« q�«u²�«Ë ¨WLOL(« t²łUŠ s??Ž ÊU??�? ½ù« nA� U??*U??Þ w??²?�«  U�uK��« ¨UNÐ ÂUN�ù« vKŽ UNð—b� sŽ ÊU¹œ_« XHA�Ë ¨UNO�≈ XF�œ qÐ ¨WMJ2 WOŽUL²łô« …UO(« XKFł w²�«Ë ÆUOŽUL²ł« UÎ MzU� ¨U� qJý w� ÊuJO� ÊU�½ù« Ê√ b??Ðô b??¹b??'« ÊU??�?½ù« Ê≈ ‰u??I?�« sJ1 «c??� ÊuJð s� UNMJ�Ë ¨WO½öIŽË UÎ LOEMð d¦�√  —U� tðUOŠ tF�b¹ b??� –≈ ¨WO�öš√ Ë√ WKOC� d¦�√ …—Ëd??C?�U??Ð b¹«e²*« X??�u??�« oO{Ë Â—U??B? �« w½öIF�« rOEM²�« U0—Ë ¨WO½U½_« s� Ÿu½ u/ v�≈ W¦¹b(« …UO(« w� –≈ ¨ «c�« ‰uŠ Áe�dðË ÂUL²¼ô« b¹«eð l� ¨»«d²žô« UÎ �bIð d¦�_«  UFL²−*« w� Y¹b(« ÊU�½ù« œUJ¹

uOKO�Uł

r�«d²ðË ¨t�uŠ U0 t�uO�Ë t²FO³Þ w� dŁQ²¹ ÊU�½ùU� Àb% Ê√ UM¼ UÎ LN� fO� ƉUOł_« d³Ž  «dOŁQ²�« pKð UÎ Ołu�uOÐ …b??¹b??'« ‰u??O?*« pKð 4Ið WOMOł  «d??H?Þ wHJ¹ –≈ ¨Àb??% ô Ë√ ¨öÎ ¦� ¨WOM¹Ë—«b�« wAð UL� s� ¨UÎ ³¹dIð rJ×� ¨q�U� ÂUE½ w� ‰uO*« Ác¼ e�d9 w*UF�« —UA²½ôUÐ l²L²¹ ¨nOI¦²�«Ë rOKF²�«Ë WOÐd²�« ¨lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ UN−¹Ëdð s� sJL²¹ YO×Ð ¨w�UJ�« ÆWO�U²²� ‰UOł√ w� UN�¹dJðË WO½U�½ù« ‚ö??š_« Ê√ v??�≈ d??š¬ —UOð V??¼c??¹Ë ¨w�UM²*« włu�uMJ²�«Ë wLKF�« ÂbI²�« qFHÐ nK�²ð ¨WO½U�½ù« WFO³D�« w??�  ôu??% s??� t³ŠUB¹ U??�Ë XJ²� w²�« Èd³J�« »Ëd(« pKð u¼ p�– vKŽ rNKO�œË qzUN�« —uD²�« qFHÐ dA³�« s� 5¹ö*« Õ«Ë—QÐ ‰«eð ôË

tF� dOB¹Ë ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« WK�UA�« WO½uJ�« rJײ�« tMJ1 ô  UOKLŽË  «—U�* UÎ F{Uš ÊU�½ù« ÆUNO� WFO³Þ s� l³M¹ ¨wł—U�� w½U¦�« ÷«d²Žô« U�√Ë ÂbI²�« 5??ÐË ÍœU?? *« ÂbI²�« 5??Ð WO�UJýù« W�öF�« 5??ÐË Í—U??C? (« Âb??I?²?�« 5??Ð Èd??Š_U??ÐË ¨w??ŠËd??�« ÂuNH� WO�uLý w� pJA¹ rŁ s�Ë ¨WO½U�½ù« ‚öš_« ∫…bŽ ”—«b� Ë√  «—UOð 5Ð s¹U³ð lI¹ UM¼Ë ¨ÂbI²�« WO½U�½ù« ‚ö?? š_« Ê√ v??�≈ V??¼c??¹ —U??O?ð WL¦� W¾O³�« dOGðË Í—U??C? (« ÂbI²�UÐ dŁQ²ð ô UN�H½ ¨dšQ²ð ôË Âb??I?²?ð ô U??N? ½√ Í√ ¨U??N?�u??Š W??O? ł—U??)« W²ÐUŁ WO½U�½ù« WFO³D�« Ê≈ ‰uI¹ rN� v�≈ «Î œUM²Ý« ¨dO³� bŠ v�≈ WOFł— W¹ƒ— pKð X½U� U0—Ë ÆUÎ ¹d¼uł

»UD)« w� WMLC*« W¹bIM�« —UJ�_«Ë qÐ ¨W¾O³�« ‰uŠ —«u??(«  «œd??H?� s??� U¼dOžË W*uF�« ‰u??Š ÍdJH�« W¾O³�« W¹œËb×� sŽ ¨w*UŽ lL²−� ÂUO�  UMJ2 ‰uŠ  U�uK��« »UFO²Ý« vKŽ UNð—b� YOŠ s� WOFO³D�« W¹œËb×� UÎ C¹√Ë ÆUÎ �uLŽ ÍdA³�« ◊UAMK� WO�öG²Ýô« qL% vKŽ UNð—b� YOŠ s� UÎ �bIð q�_«  UFL²−*« d¦�_« rŁ s�Ë UÎ �bIð d¦�_«  UFL²−*« WO½U½√Ë U¹UDš qIF�« W¹œËb×� p�c�Ë ÆW¾O³�« ÁcN� «Î dO�bðË ôÎ öG²Ý« …—ËdO� w� rJײ�« vKŽ tð—b� YOŠ s� w½U�½ù« s� W¹Ë«“ q� w� Ád�U×¹ Èb*« q¹uÞË ◊dH� ÂbIð WŁö¦�« …bF�_« vKŽ W¹œËb;« Ác¼Ë ÆtðUOŠ U??¹«Ë“ UNO�≈ qB¹ Ê√ sJ1 w²�« œËb(« vKŽ «Î œuO� lCð Ê√ ÷«d²�« vKŽ WKzUH²*« t²Že½ w� ÂU� Íc�«Ë ¨ÂbI²�« öÐ rJײ�«Ë qLײ�«Ë ‰öG²Ýö� WKÐU� …bF�_« Ác¼ ÆwzUN½ ô ÂbI²Ð `L�ð UN½√ wMF¹ U� ¨œËbŠ ¡UDš√ Ê√ 5³ð ¨w¾O³�« Ø ‰Ë_« bOFB�« vKF�  «—Ëœ qš«œ r²ð X½U� w{U*« w� WOLKF�« »—U−²�« …—Ëœ X½U� «c??�Ë ¨UNMO½«u� Èbײð Ê√ ÊËœ WFO³D�« ÀuK²�U� Æ5M��« d³Ž qK)« Õö�SÐ ÂuIð WFO³D�« „d²¹ Ê√ sJ1 ÊU??� ¨U??� WIDM� VOB¹ ÊU??� Íc??�« Õö�SÐ WOFO³D�« q�«uF�« ÂuIð v²Š  «uMÝ lCÐ wŽUFýù« ÀuK²�« Ê≈ q??Ð ÆÊU??�? ½ù« b??¹ tðb��√ U??� rž— qE¹ ¨WMÝ n�√ 250 …b* dL²�¹ b� Íc�« t�H½ WÝbMN�« »—U& U�√ ÆWFO³D�« …—Ëœ qš«œ …b*« ‰uÞ ≠  «d??A? Š®  U�uK�0 w??ðQ??ð b??� UN½S� ¨W??O? Ł«—u??�« ¨UNF� q�UF²ð Ê√ WFO³D�« …—Ëœ lOD²�ð ô © UÝËdO� bOFB�« vKŽË Æ—uD²�« WIKŠ ‚UD½ ×Uš lIð wN� w²�« W�bI²*« ‰Ëb??�« Ê√ `C²¹ wFL²−*« Ø w½U¦�« ÊuJKN²�¹ dA³�« s� WzU*« w� 20 UN½UJÝ qJA¹ U� Ê√ wMF¹ «c¼Ë ¨WOFO³D�« —œUB*« s� WzU*« w� 80 WOIÐ åÂbI²¹ò Ê_ wHJ¹ ô WOFO³Þ —œUB� s� błu¹ ¨UN�H½ WO�öN²Ýô«  ôbF*« v??�≈ «uKB¹Ë dA³�« w� —œU??B?*« Ác??¼ „öN²Ý« - ¨«c??¼ Àb??Š U� «–S??� vKŽ W¹dA³�« X׳�√Ë ¨«Î b??ł œËb×� wM�“ Èb??� ¨w½U�½ù« Ø Y�U¦�« bOFB�« vKŽË Æ”ö??�ù« W�UŠ ô ÍdA³�« qIF�« W¹œËb×� ‰uŠ Y¹b(« ÊU� U0— ¡«“≈ …—ËdC�UÐ bŽUB²¹ ·u??Ý tMJ�Ë ¨UÎ ?zœU??¼ ‰«e??¹ “UN'« W¹œËb×� s� W¦¹b(« UOłu�uO³�« tHAJð U� ÊU�½ù« UN� ÷dF²¹ w²�« ◊uGC�« b¹«eðË ¨w³BF�« Âö??Žù«Ë UOłu�uMJ²�« …uDÝ qFHÐ UÎ O�u¹ d�UF*« ‰UMð w²�« ¨WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«  U�“_« ◊uG{Ë dOOGð sŽ ÊËdO¦� e−F¹ ULO� ¨…dýU³� tðUOŠ j/ s� …—Ëb�« qL−0 UÎ ÞU³ð—« d¦�√ dOB¹ Íc�« ¨jLM�« «c¼

r�UÝ Õö� n�u²ð ô UL� Ê«—Ëb�« sŽ a¹—U²�« WK−Ž n�u²ð ô a¹—U²�« W�dŠ X½U� «–≈Ë Æ—uD²�« sŽ rKF�« …dO�� l�œ b� rKF�« —uDð ÊS� ¨rKF�« w� «Î —uDð X−²½√ b� Ëb³¹ UNMOFÐ  UE( v�Ë Æ—uD²�« v�≈ a¹—U²�« WK−FÐ «c¼ ÀbŠ ÆÂbI²�« »—œ vKŽ rKF�« o½UF¹ t½Q�Ë a¹—U²�« WŁ«b(« u×½ Èd³J�« ‰uײ�«  UE( w� UÎ �uBš v�≈ bM²�*« Y??¹b??(« wJKH�« ÂUEM�« ·UA²�« l??� ©1543® ”uJO½dÐu� X³Ł√ ULMOŠ fLA�« W¹e�d� UL� ≠÷—_« X�O�Ë fLA�« Ê√ ©1642® uOKO�UłË ÷—_« X×{Q� ¨ÊuJ�« e�d� w¼ ≠”uLOKDÐ È√— UÎ C¹√Ë ¨fLA�«  «—UOÝ s� …dOG� …—UOÝ œd−� s� ŸUD²Ý«Ë ¨WOЖU'« 5½«u� sðuO½ nA²�« U�bMŽ ÂU�ł_« W�d(Ë ¨ÊuJK� …—u??� rÝd¹ Ê√ UN�öš »U²� `²HÐ öÎ OH� ÊU� U� ¨ U³¦�«Ë Õu{u�UÐ r�²ð  «c�UÐË Æw½U�½ù« qIF�« ÂU�√ tOŽ«dB� vKŽ WFO³D�« UNðUODF� XL�«dð w²�« ¨å—uD²�«ò W¹dE½ ·UA²�« bMŽ „—U�ôË Êu�uÐ rNÝ√— vKŽ s¹dO¦J� q�«u²� bN−Ð ¨s¹Ë—«œ ÍeOKJ½ù« r�UF�« l� X�Ýdð v²Š ¨”ô«ËË ÊU�½ù« r�UFÐ UNK�ËË ¨W−z«d�« UN²GO� UN×M� Íc�« nB²M� s� 5O½U�½ù« dJH�«Ë rKF�« w� ÁdŁ√ „dð U� ÆÂuO�« v²ŠË dAŽ lÝU²�« ÊdI�« a¹—U²�«Ë rKF�« 5Ð WIOŁu�« W�öF�« pKð XF�œ WOF{Ë W??¹ƒd??Ð wÐdG�« w??Žu??�« w??� —U??O?ð ¡U?? Žœ« v??�≈ v�≈ bM²�ð ¨ÂbI²�« ÂuNH� ‰uŠ —Ëbð œułuK� åWK�Uýò ¨t� öÎ O�√ «Î bOÝ Á—U³²ŽUÐ ¨ÊuJ�« w� ÊU�½ù« W¹e�d� w²�« pK𠨜ułuK� åWO½U1ù«ò W¹ƒd�« sŽ öÎ ¹bÐ q%Ë ÊU�½ù« Èdð ULO� ¨ÊuJ�« w� tK�« W¹e�d� v�≈ bM²�ð Ê√ lOD²�¹ ô ÂbI²�« ÂuNH� Ê√ dOž ÆtOKŽ UÎ HK�²�� WK�UA�« W??¹ƒd??�« pKð XO³¦ð w� Ác??¼ t²LN0 iNM¹ Æ«Î œd??D? �Ë öÎ ? �U??ý t�H½ u??¼ ÊU??� «–≈ ô≈ ¨œu??łu??K? � ¨wŠËd�« ∫ÍdA³�« ◊UAM�« V½«uł q� rCO� öÎ �Uý ¨«Î œdD�Ë Æw�dF*«Ë ¨wÝUO��«Ë ¨w�öš_«Ë ¨ÍdJH�«Ë ¡«uÝ ¨W¹UN½ Ë√ n�uð öÐ —«dL²Ýô« vKŽ «Î —œU� Í√ p�– ªtK� w*UF�« a¹—U²�« w� Ë√ ¨3_« s� W�√ Èb� tð—ËdO� ÊËœ ‰u% U/≈ a¹—U²�« w� t²�dŠ d¦Fð Ê√ ÊU¹—Ëd{ Ê«d�√ UL¼Ë ¨”UOIK� UÎ Fłd�Ë dO�H²K� WO�¬ —u¦¹ UM¼Ë ÆWK�Uý W¹œułË W¹ƒ— qJ� UL¼d�«uð s� bÐô ∫ÊUOÝUÝ√ ÊU{«d²Ž« UM¹b� –≈ åwKš«b�«ò ?Ð tH�Ë sJ1 ‰Ë_« ÷«d²Žô« «Î œËbŠ Ë√ «Î bO� q¦1Ë ¨t�H½ ÍœU*« ÂbI²�« VK� w� lI¹ …dO¦J�«  UÝ«—b�« X²³Ł√ bI� ÆwzUN½ö�« Áœ«dÞ« vKŽ


‫ﻣﺼﺮﻉ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺳﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﺮﺷﻴﺪ‬ ¨w{U*« ¡UŁö¦�« ¨…d??O?š_« tÝUH½√ w½U¦�« ÁbIŽ w� »U??ý kH� W¹d(« wŽ—Uý vI²K� w� dO³J�« r−(« s� WMŠUý t²�¼œ Ê√ bFÐ ÀœU(« Ê√ —œUB*« iFÐ  œU�√Ë ¨bOýdÐ WM¹b0 w½«œËd�« rO¼«dÐ«Ë ÊU� UN³½Uł v�≈Ë WOzuC�« …—UýùUÐ WH�u²� WMŠUA�« X½U� ULMOŠ l�Ë X�bD�« ‚öD½ô« WE(Ë ¨WOz«uN�« t²ł«—œ wD²1 p�UN�« »UA�« X% …d??ýU??³?� tÞuIÝ w??� V³�ð U??2 nO�d�UÐ WO×C�« W?? ł«—œ WO×C�« U¼bFÐ jI�O� Áb�ł ‚u??�  d??� w²�« WMŠUA�«  ö−Ž d�UMŽ XKI²½« d³)« UNOIKð —u�Ë ¨…UO(« ‚—UH¹Ë tzU�œ w� UłdC� qIMÐ «u�U� s¹c�« WO½b*« W¹U�u�« ‰UłdÐ W�u�d� bOýdÐ s??�√ s� ¨bOýdÐ WM¹b0 Í“«d�« vHA²�0  «u�_« Ÿœu²�� v�≈ p�UN�« W¦ł Æ Ÿu{u*« w� UIOI% s�_« d�UMŽ Xײ� ULO�

‫ﺣﻮﺍﺩﺙ‬www.almassae.press.ma

2012/02/10 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬º 1674 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

w� ¨w½uMł oAŽ  UE×KÐ ŸU²L²Ýö� ”UM�« sŽ ‰ËeF� ÊUJ� w� ULNCF³Ð uK)«Ë —UE½_« sŽ œUF²Ðô« w� «dJ� 5IOAŽ 5Ð WO�«dž …d�UG� XN²½« Ê√ bFÐ wN²M²Ý oAF�«  UE( sJ�Ë ¨—uFA�« fH½ t�œU³ð …U²H�« X½U�Ë ¨UNM� ëËe�« w� dJH¹ ÊU� ¨…U²H�« V×Ð ULO²� »UA�« ÊU� bI� ¨r�U;«  U¼œ— ¨tO�≈ WNłu*«  U�UNðô« q� oýUF�« vH½ 5Š w� ¨b¹bN²�« X% ÂU¹√ WFЗ_ U¼“U−²Š«Ë UN�UD²š« …U²H�« UN�öš s� XŽœ« W¹UJý v�≈ d�_« ‰u% ÆUN³KD� V−²�¹ r� Ê≈ —Uײ½ôUÐ tðœb¼Ë »ËdNK� t²Žœ s� w¼ …U²H�« Ê√ UŠdB�

á°üb áÁôL

‫ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ‬

…bO�� wŽULł »UB²ž«  UÐUBF�« ◊UA½ w�UMðË ÊU�e½SÐ WO�«dłù«

d�U� ·UD²šUÐ rN²* W�«dž r¼—œ 5000Ë cOHM²�« W�u�u� U�³Š dNý√ 3

ÊU�e½« `�U� X¹¬ ÿuH×�

Íb¹“uÐ vHDB�

WKO� ¨ÊU�e½UÐ ·d'« w×Ð …bOÝ X{dFð ·dÞ s� wŽULł »UB²žô ¨w{U*« X³��« X¾łu� YOŠ ¨œ«d??�√ W²Ý s� W½uJ� WÐUBŽ W??�“_« b??Š√ s� UN²IOIý WI�dÐ U¼—Ëd� ¡UMŁ√ s??¹c??�« ÊU??³? A? �« s??� W??Žu??L?−?0 ·d???'« w??×?Ð ”uÝ œ«uÐ WLKE� WIDM� u×½ …uI�UÐ U¼ËœU²�« WC³� s�  ö�ù« s� UN²IOIý XMJ9 5Š w� s� s�_« d�UMŽ XMJ9 b�Ë ¨WÐUBF�« œ«d�√ w� WÐUBF�« s� œ«d�√ WŁöŁ vKŽ i³I�« ¡UI�≈ UL� Æ—«d� W�UŠ w� Êu�U³�« WŁö¦�« ‰«“U� 5Š w� jAMð w²�« WÐUBF�« œ«d�√ bŠ√ W�UŠ≈ X9 Ê√ bFÐ W¹dJ�F�« WLJ;« vKŽ WIDM*« fH½ lOMý ¡«b²Žô wMÞu�« s�_« œ«d�√ bŠ√ ÷dFð U� q� t³KÝ - YOŠ ¨WÐUBF�« œ«d�√ ·dÞ s� ÆiOÐ_« Õö��UÐ b¹bN²�« X% tð“u×Ð ÊU� UNð«– WIDM*« w??� d??š¬ s??Þ«u??� ÷d??F?ðË UNłUł“ dO�Jð - w²�« tð—UOÝ vKŽ ¡«b²Žô WOM�√ —œUB�  d�–Ë ¨5�d−*« bŠ√ ·dÞ s� ’U�ý√ W²Ý mKÐ WÐUBF�« Ác??¼ U¹U×{ Ê√ ¨ U¹UJAÐ «u�bI²¹ r� s¹dš¬ œułË ‰UL²Š« l� WIDMLK� WO�«dG'« f¹—UC²�« XL¼UÝ b??�Ë ¨WIDM*UÐ W×K�*«  UÐUBF�« …d¼Uþ w�UMð w� WŠu²H� X??Ý«d??ðË ·d??'« WIDM� Ê√ W??�U??š VFBð –≈ ¨…—U½ù« ÂbFMð YOŠ ”uÝ œ«Ë vKŽ w� wH²�ð w²�«  UÐUBF�« Ác¼ VIFð WOKLŽ  d�–Ë ¨‰uK� X¹¬ WM¹b� ÁU&« w� ”uÝ œ«Ë »UOž Ê√ Ÿu{uLK� WF³²²*« —œU??B? *« iFÐ ÊU??�e??½« W??Þd??ýË WFOKI�« „—œ 5??Ð oO�M²�« ÊU??J?*« WIDM*« Ác??¼ q??F?ł w??� U??C?¹√ r??¼U??�?¹ ÊUJ��« ŸËd??ð w²�«  UÐUBF�« ÁcN� qCH*«  «—b??�? *« w??� …d??łU??²? *« w??� U??C? ¹√ qG²AðË Æ UŽuML*« s� U¼dOžË WM¹b0 5MÞ«u*« s� b¹bF�« d³Ž b�Ë ¨«c¼ dOž ¡«uł_« V³�Ð b¹bA�« r¼d�cð sŽ ÊU�e½« dDC¹ U2 ¨WM¹b*« UNAOFð X×{√ w²�« WM�ü«  U�Ë√ w� rN�“UM� v�≈ ‰ušb�« v�≈ ÊUJ��« tF� ‚öžû� dDCð w¼UI*« iFÐ Ê√ UL� ¨…dJ³� ·dÞ s??� qL²×� ¡«b??²?Ž« Í_ U¹œUHð U??¼—Ëb??Ð  d³Ž fł«uN�« fH½ Æ UÐUBF�« Ác¼ œ«d??�√ ¨ÊU�e½« vHA²�0 WO³D�« d??Þ_« iFÐ UNMŽ Ác¼ œ«d??�√ l??� dL²�� Ÿ«d??� w??� gOFð –≈  ôUŠ w� vHA²�*« qšbð w²�«  UÐUBF�« ÊuIŠö¹  UÐUBF�« Ác¼ œ«d�√ Ê√ UL� ¨W¹dO²�¼ U2 vHA²�*« q??š«œ —Q¦�« q??ł√ s� rNCFÐ r�� qš«œ v{uH�« s� W�UŠ v�≈ U½UOŠ√ ÍœR¹ W�ö�� «dODš «b¹bNð qJA¹Ë  ö−F²�*« ÊËbBI¹ s¹c�« 5MÞ«u*« WOIÐË WO³D�« d??Þ_« ÆÃöFK� U³KÞ vHA²�*«

5²L²� W??O??�U??� X???½U???� ¨W???K???�U???� W??M??Ý ULN²KFłË ¨5IOAF�« XDЗ w²�« W�öF�« Ë√ ¨»Ëd??N??�« …d�UG� ÷u??š w??� Ê«dJH¹ sŽ «bOFÐ ULNCF³Ð q??�_« vKŽ œ«d??H??½ô« ÂU¹√ WFЗ√ X½U� q¼ sJ�Ë Æ”U??M??�« 5??Ž√ W³žd�« Ác??¼ oOIײ� WO�U� ¡UH²šô« s� w� V??�«u??F??�« w??� «d??J??� q???¼Ë øW??O??½u??M??'« øbO�UIðË  «œU??ŽË WMOF� W�UIŁ t� lL²−� ÊËœ ¨¡U??I??K??�« u??¼ ¨5³O³(« rN¹ ÊU??� U??� ULNOKŽ Ád−OÝ U??� —U³²Žô« 5FÐ c??š_« Ë√ WI¹dDÐ wNM²Ý q�UA� s� qLF�« «c¼ ÆWO�«dG�« ULN²�öŽ ÈdšQÐ

rN²*«Ë WO×C�«  U×¹dBð

wKB�Ë wzUM'« Êu½UI�« s� 147Ë 55 WLJ×� Èb�  U¹UM'« W�dž ÊS� ¨WFÐU²*« UNLJŠ  —b???�√ ¨WJ³¹d�Ð ·U??M??¾??²??Ýô« s� tO�≈ V�½ U0 rN²*« …c??š«R??� ÂbFÐ ¨d�U� ·UD²š«Ë nMF�« ‰ULF²Ý« W¹UMł r??J??(«Ë ¨w??�U??³??�« q???ł√ s??� t??ðc??š«R??0Ë cOHM²�« ·u�u� U�³Š dNý√ WŁö¦Ð tOKŽ ¡«œQ???ÐË ¨v???½œ_« w??� d??zU??B??�« tKOLײÐË W�Lš Á—b??� w??½b??*« o??(« s??Ž i¹uFð —U³łù«Ë dzUB�« tKOLײÐË ¨r¼—œ ·ô¬ Æv½œ_« w�

¨—u−N*« ‰eM*« v�≈ U¼U{dÐ t²I�«— UN½√Ë UNMJ� ¨UN�eM� v�≈ Ÿułd�UÐ UN³�UÞ UL� ¨—Uײ½ôUÐ tðœb¼Ë t²I�«d� vKŽ  d�√ dB�Ë …c�UM�« uKŽ v�≈ dEM�UÐ t½≈ YOŠË W??O??{d??� ÊS???� ¨r??N??²??*«Ë W??O??J??²??A??*« W??�U??� ¨W??�U??(« Ác??¼ w??� WKOײ�� ·U??D??²??šô« dOž WOJ²A*«  U×¹dBð qF−¹ U� u¼Ë  —d� Ê√ bFÐË Æ”U??Ý√ Í√ vKŽ …eJðd� nOH�²�« ·Ëd???þ r??N??²??*« `??M??� W??L??J??;« ‰uBH� UIO³DðË ¨U??N??Ð tFO²9  —d???�Ë 5KBH�«Ë ¨W??O??zU??M??'« …d??D??�??*« Êu??½U??�

dOž ·UD²šô« WF�«Ë Ê√Ë ¨ÂU²�« U¼U{dÐ ÂbŽË …¡«d??³??�« p�c� UF³ð fL²�« ¨WLzU� lÐuð ÆWO½b*« V�UD*« w??� ’UB²šô« nMF�« ‰ULF²Ý« W¹UM−Ð ¨©Æ‘Æ ◊® rN²*« ÊULŁ s??Ž UNMÝ q??I??¹ d??�U??� ·U??D??²??š«Ë 471 5KBHK� UI³Þ nMŽ ÊËbÐ WMÝ …dAŽ dJ½√ t½√ U0Ë ¨wzUM'« Êu½UI�« s� 484Ë ‰ULF²Ý« W¹UMł ¨ÈuŽb�« qŠ«d� dzUÝ w� W�öF�« vKŽ «b�R� ÆÆ·UD²šô«Ë nMF�« cM� WOJ²A*UÐ t??D??Ðd??ð w??²??�« W??O??�«d??G??�« ¨dšü 5Š s� ÊUOI²K¹ U½U� ULN½√Ë ¨WMÝ

rN²*« W½«œ≈ t²K�u� Ê√ w½b*« ·dD�« ŸU�œ `{Ë√ WÐu�M*« ‰UF�_« Ê√ vKŽ œb??ýË ¨d�U� t²½«œ≈ fL²�«Ë ¨tIŠ w� W²ÐUŁ ¨rN²*« v�≈ UC¹uFð t??z«œQ??ÐË ¨WFÐU²*« ‰uB� o??�Ë UL� Ær????¼—œ 30 Æ000.00 Á—b????� U??O??½b??� ‰uB� o�Ë W½«œù« ÂUF�« qO�u�« fL²�« b�√ Íc�« ¨rN²*« ŸU�œ WLK� bFÐË ÆWFÐU²*« tK���u� WI�— X½U� d�UI�« WOJ²A*« Ê√

UN½√  b�√ WO×C�« v�≈ ŸUL²Ýô« bMŽ ÂUMð w²�« W�dG�« …c�U½ »d� Uðu� XFLÝ VŠU� vKŽ ·dF²²� UN²×²� ULK� ¨UNO� l{Ë Íc�« rN²*« UN�U�√  błË ¨ uB�« v??�≈ U??¼d??ł w??� Ÿd??ý - ¨U??N??L??� v??K??Ž Áb??¹ …dýU³�Ë ¨q²I�UÐ b¹bN²�« X% ×U??)« …—u−N*« ‰“UM*« bŠ√ v�≈ U¼œU� p�– bFÐ ÊËœ ÂU¹√ WŁöŁ …b* „UM¼ U¼e−²Š« YOŠ w� U¼bF¹Ë U¼œbN¹ ÊU� tMJ� ¨UN�LK¹ Ê√ dC×� w�  b�√ UL� ÆÆëËe�UÐ tð«– X�u�« WŽU��« w�«uŠ UNHD²š« rN²*« Ê√ UN�«u�√ ¨ÂU¹√ WFЗ√ …b� ‰öš t½√Ë ¨öO� …bŠ«u�« bFÐË ¨jI� VOK(«Ë e³)« UN�ËUM¹ ÊU??� WI�— …dł√ …—UOÝ U³�— ¨…b*« Ác¼ ¡UN²½« ¨ÊUDŠ WM¹b� v�≈ «uNłuðË ¨Y�UŁ h�ý ¨ozU��« s� …b−M�« VKDð r� UN½√  d�–Ë WHzUš X½U� UN½√Ë U¼œbN¹ ÊU� rN²*« ÊuJ� ÆtM� tDÐdð t??½Q??Ð Õd???� b??I??� ¨r??N??²??*« U???�√ ¨U³¹dIð WMÝ cM� œËË VŠ W�öŽ WOJ²A*UÐ t½√Ë ¨‰“UM*« bŠ√ w� UN�öš ÊUOI²K¹ U½U� Æw×DÝ qJAÐ fM'« UNF� ”—U1 ÊU� ‰eM*UÐ ¡UI²�ô« vKŽ UIHð« ¨WF�«u�« a¹—U²ÐË X³KÞ w²�« w¼ WO×C�« Ê√ b�√Ë ¨—u�c*« UN½√ ULOÝô ¨…b??*« pKð q� U¦J1 Ê√ tM� W�UŠ w� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 U¼UÐ√ Ê√ X�Š√ w� UNMŽ Y׳¹ pý öÐ t½√Ë ¨b¹bý VCž ¨‰eM*« v�≈ »U¼c�« UNM� VKÞË ÆÊUJ� q� ÆÆÆ»Ëd??N??�« tOKŽ XŠd²�«Ë XC�— UNMJ� ÂUF�« qO�u�« ·d??Þ s� t�UDM²Ý« bMŽË vKŽ «b�R� ¨·UD²šô« WF�«Ë dJ½√ ¨pKLK� «dž W�öŽ w¼ UNÐ tDÐdð w²�« W�öF�« Ê√ WI¹dDÐ fM'« UNF� ”—U� t½√Ë ÆÆVŠË ÆÆÆU¼U{dÐË WO×DÝ

◊UÐd�UÐ …d�UI�« w×Ð Õd'«Ë »dC�«Ë 5ðd�U� »UB²žUÐ rN²� l� oOIײ�« ÆiOÐ_« Õö��UÐ W??O??M??�_« `??�U??B??*« X??Žb??²??Ý«Ë X�u�« fH½ w� ÷dFð dš¬ UÐUý Íc�« w½U'« q³� s� ¡«b??²??Ž« v??�≈ t� ÊuJð Ê√ ÊËœ 5J�Ð tOKŽ ‰UN½« Vžd¹ t½√ wŽb*« b�√Ë ¨tF� …Ë«bŽ q� ‰ö???š U??O??zU??C??� t??²??F??ÐU??²??� w???� vKŽ qBŠ U�bFÐ ¨WL�U;« qŠ«d� Æw½b³�« Áe−Ž X³¦ð WO³Þ …œUNý tMŽ Ãd???�√ Ê√ w½U−K� o??³??ÝË YOŠ ¨2009 wJK� uHŽ V??łu??0 U�³Š nB½Ë WMÝ w�«uŠ vC� ¨5MÞ«u*« vKŽ ¡«b²Žô« WLN²Ð «c�U½ vKŽ ‰UN½« s−��« s� tłËdš bFÐË iOÐ_« Õö��UÐ 5MÞ«u*« s� œbŽ W�ËU×� ¡UMŁ√ s�_« ‰Uł— rNO� s0 Æ—uM�« Ÿ—Uý s� »dI�UÐ t�UI¹≈

V�UÞ YOŠ ¨«c�U½ U�³Š 5²M�Ð lЗ√ t�³×Ð W�UF�« WÐUOM�« q¦2 vKŽ …—uDš qJý U�bFÐ ¨ «uMÝ Æ5MÞ«u*« w{U*« dNA�« t�UI¹≈ ¡U??M??Ł√Ë  öšb²�«Ë ÀU×Ð_« W�d� q³� s� WIDM*UÐ w�uLF�« s�ú� WFÐU²�« ÊQ??Ð ÊU??ðd??�U??I??�«  d????�√ ¨W??F??Ыd??�« w¼ —u??B??M??*« »u??I??F??¹ w??×??Ð …U??²??� w½U'« ‰eM� v�≈ ULN²ł—b²Ý« s� XNłuðË ¨t??F??� f??M??'« W??Ý—U??L??* å5w???łò w??Š v???�≈ W??�d??H??�« d??�U??M??Ž ¨…œ«uI�UÐ WLN²*« ·UI¹SÐ X�U�Ë dC×� w� UNO�≈ ŸUL²Ýô« - w²�«Ë ÊU??ðd??�U??I??�«  b???�√ ULO� ¨w??½u??½U??� s� ÷d??F??�« p²¼ l??� ULNÐUB²ž« b¹bN²�« WKzUÞ X??% w??½U??'« q³�

÷dF²�¹ ÊU� Íc�« u¼Ë ¨¡UJ³�UÐ …—U*« U�uBšË ¨rN�U�√ tðöCŽ  ö????;« »U????×????�√Ë Ê«d?????O?????'«Ë s� UMOJÝ tF� ö??�U??Š W??¹—U??−??²??�« Ê√ o??³??Ý Y??O??Š ¨d??O??³??J??�« r??−??(« s� d??³??½u??½ w??� Ÿ—U??A??�« v???�≈ Ãd???š vKŽ »dC�UÐ ‰UN½«Ë 2009 WMÝ t� ÊuJð Ê√ ÊËœ 5MÞ«u*« s� œbŽ `�UB� —uCŠ ¡UMŁ√Ë ¨rNF� …Ë«bŽ `DÝ v�≈ bF� ¨WOzUCI�« WÞdA�« ¨dL)«  UMOMIÐ rNO�d¹ qþË t�eM� ÆÊ«dO'« ‰“UM� `DÝ√ d³Ž qK�ðË w½U'« rKÝ 5Žu³Ý√ bFÐË Íc??�« ¨w???zôu???�« s????�_« v???�≈ t??�??H??½ W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« v??K??Ž t???�U???Š√ W�dG�« tIŠ w??� XC�Ë ¨◊U??Ðd??�U??Ð 2010 W??M??Ý W??¹«b??Ð w??� W??O??×??M??'«

‫ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﺗﻜﺴﻴﺮ ﻟﻸﺑﻮﺍﺏ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺤﺮﺍﺳﺔ‬

WO×B�« e�«d*« w� åwM�√  öH½«ò ”UMJ� WM¹b0 ¡«u� X% ÍuCM*« wÐUIM�« WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« e???�«d???*« ÷d???F???ð ¨q??G??A??K??� Y³F�«Ë W�d�K� WO×B�« ÆUNðU¹u²×0 e????�«d????*« œb??????Ž m???K???³???¹Ë  U??H??�u??²??�??*«Ë W??O??×??B??�« W?????¹Ëd?????I?????�«Ë W?????¹d?????C?????(« «e�d� 64 w??�«u??Š WM¹b*UÐ w???½U???F???¹Ë ÆU???H???�u???²???�???�Ë h??I??½ s????� ŸU????D????I????�« «c??????¼ U� ¨W??¹d??A??³??�« œ—«u??????*« w???� ¨ÿUE²�ô« v??�≈ …œU??Ž ÍœR??¹ Æ5MÞ«u*« VCž ZOłQðË Ê√ v????�≈ —œU????B????*« d??O??A??ðË  UH�u²�*«Ë e�«d*« Ác¼ w� œU???Š h??I??½ s??� w??½U??F??ð WOMI²�«  «eON−²�«Ë W¹Ëœ_«  «eON−²�«Ë WO³ÞuO³�«Ë  U¹UHM�« ”bJðË ¨WO³²J*« Ác¼ o�«d�  bNýË ÆWO³D�«  UD�U�²�« bFÐ  U�ÝR*« œbN¹ U??� ¨«—u???¼b???ð W??¹d??D??*« ÆUNz«eł√ iFÐ —UON½UÐ

qBH�« h??M??¹Ë ÆWKDŽ w??� w??ÝU??Ý_« ÂU??E??M??�« s???� 19 WO�uLF�« WHOþuK� ÂU??F??�« w??L??% …—«œù« Ê√ v???K???Ž  «b??¹b??N??²??�« s???� 5??H??þu??*«  U????½U????¼ù«Ë  U??L??−??N??²??�«Ë b� w²�« »U³��«Ë lOMA²�«Ë ÂUOI�« W³ÝUM0 rN�bN²�ð ÆrN�UN0 Ê≈ —œU?????B?????*« X????�U????�Ë W×BK� WFÐU²�«  U�ÝR*« gOFð W??M??¹b??*U??Ð WO�uLF�« åwM�√  ö??H??½«òÒ ŸU??I??¹≈ vKŽ ÷dFð bI� ÆdOD)UÐ n�Ë Ê«uŽ_«Ë Êu{dL*«Ë ¡U³Þ_« bOFÝ Íb??O??Ý v??H??A??²??�??0 w{U*« d¹UM¹ 23 bŠ_« WKO� ’U�ý√ ·d??Þ s??� Âu−N� qL% å UÐUBŽå?Ð «uH�Ë ”«dŠ »UOž w�Ë ¨·uO��« WIH� œu????łË r???ž— ¨s?????�_« ¨ U??�d??A??�« Èb???Š≈ l??� —U???Þ≈ V½Uł v�≈Ë Æ—œUB*« nOCð V²JLK� ⁄ö????Ð œ—Ë√ ¨p?????�–

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�( w??×??B??�« e???�d???*« ‘U????Ž ¨”U??M??J??� W??M??¹b??0 W???�—«u???ð ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ÕU³� tO� rNð« ÀœU??Š ŸUI¹≈ vKŽ 5??J??�??�« —U???N???ýS???Ð s???Þ«u???� 5{dL*« s� œb??Ž t??łË w� d�uð Âb??Ž V³�Ð ¨¡U??³??Þ_«Ë ÷d??F??ðË Æe??�d??*U??Ð W?????¹Ëœ_«  U¹u²×�Ë »«u??Ð√ s� œb??Ž Íc??�« w??×??B??�« e??�d??*« «c???¼ vKŽ W�dBM*« WM��« qBŠ w� »dG*UÐ v???�Ë_« W³ðd*« ÆdO�J²K� ¨…œu'« WIÐU�� w{d2 l??{u??�« l??�œË ‰UI²½ô« v�≈ Á¡U³Þ√Ë e�d*« W???¹u???N???'« W????¹d????¹b????*« v?????�≈ dO�u²Ð W³�UDLK� W×BK� W??�Ë«e??� ¡U???M???Ł√ åW???¹U???L???(«ò ”«d×Ð e�d*« b¹ËeðË qLF�« X{dFð rN³�UD� sJ� ¨s�√ »ËbM*« Ê√ —d³0 å‰UL¼ù«å?�

w¼Ë 5ME�« ‰eM� s� öO� d�U� —Ëd� l� …«“«u??*U??Ð ¨…b−M�« VKDð  b�√ YOŠ ¨Ÿ—UA�UÐ WOM�_« W�dH�« ÷dF²ð d�UI�« UN²KO�“ Ê√ rN� q³� s???� b???¹b???N???²???�«Ë »U??B??²??žö??� XLײ�U� ¨5JÝ WDÝ«uÐ w½U'« s� »dI�UÐ t�eM� W�dH�« d�UMŽ WÞdý g²H� sJ9Ë ¨»U³A�« wŠ …U²H�« błË YOŠ ¨t²�dŠ qý s� W�dž s???�— w??� YOG²�ð d??�U??I??�« U¼d¹d% -Ë ¨5JÝ rN²*« bOÐË Æt²C³� s� ¨t�eM� s??� rN²*« ëd???š≈ -Ë Áb¹d& bFÐ ÷—_« vKŽ j??I??Ý√Ë wI� Y??O??Š ¨i???O???Ð_« t??Šö??Ý s???� q³� s� U½U�ײݫ wM�_« qšb²�« ·u�u*« gNł√ U�bMŽ 5MÞ«u*«

‫ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ‬ ◊UÐd�«

¡U�*«

¨lKD� —bB� s� å¡U�*«ò XLKŽ ‰U??Š√ ¨◊U??Ðd??�U??Ð ÂU??F??�« q??O??�u??�« Ê√ nK� oOIײ�« w{U� vKŽ ¨«dšR� 5ðd�U� »UB²žUÐ rN²� ·d×M� tO�≈ ŸUL²Ýö� ¨Õd??'«Ë »dC�«Ë w� Íœ«b?????Žù« oOIײ�« —U???Þ≈ w??� WÐUOM�« q³� s� tO�≈ WNłu*« rN²�« ÆW�UF�« w½U'« Ê√ ¨tð«– —bB*« d�–Ë V??I??K??¹Ë «—U??�??L??Ý q??G??²??A??¹ Íc?????�« dNA�« t??�U??I??²??Ž« - åw??ÐËd??F??�«ò???Ð ÀU??×??Ð_« W??�d??� q??³??� s???� w???{U???*« w�uLF�« s�ú� WFÐU²�«  öšb²�«Ë …U??²??� X??łd??š U??L??M??O??Š ¨…d??�U??I??�U??Ð

 UDÝ rOK�≈ œË«bMÐ ÍbOÝ œôË√ …œUOIÐ wJK*« „—bK� b¹bł e�d�

‚u�Ð W??J??K??L??*« w??� …—u??N??A??*« `³�√ Íc�«Ë ¨—UIÐ_«Ë wý«u*« ¡U??Ðd??G??�« s???� W??Žu??L??−??* W??K??³??� —U−²�« W�d�Ð Êu�uI¹ s¹c�« vKŽ ÊËb??H??¹ s??¹c??�« 5??Šö??H??�«Ë rNOKŽ ¡«b²ŽôUÐ ¨…d¦JÐ ‚u��« bOH²�²ÝË ¨q??A??M??�« W??D??Ý«u??Ð W¹u½U¦�« WOLOKF²�«  U�ÝR*« WOKO¼Q²�« W¹u½U¦�«Ë W¹œ«bŽù« e�d*« s� UC¹√ …œUOI�« »«d²Ð r¼U�OÝ YOŠ b¹b'« wЫd²�« dO�u²Ð w??J??K??*« „—b?????�« ‰U????ł— WOIM²�  U¹—ËbÐ ÂUOI�UÐ ¨s�_«  U�ÝR*« Ác??¼ ÂU??�√ ¡«u???ł_« U½UJ� UNðU³Mł X׳�√ w²�« i??F??Ð ”u????K????' U????¹œU????O????²????Ž« d??L??)« ¡U???�???²???Šô 5??�d??×??M??*« ÷«d??²??Ž«Ë  «—b??�??*« ‰ËU??M??ðË r¼U�OÝË ¨ «cOLK²�« qO³Ý s�_« W¹uIð w� b¹b'« e�d*«  «uI�« œb??Ž Ê√ ULKŽ WIDM*UÐ œôË√ …œU???O???� d??I??0 …b???ŽU???�???*« WŁöŁ ÈbF²¹ ô œË«bMÐ ÍbOÝ Æœ«d�√ Ê√ v????�≈ …—U??????ýù« —b?????&Ë Íc??�« b??¹b??'« w??Ыd??²??�« e??�d??*« tÐ q??L??F??�« W??�ö??D??½« v??D??F??²??Ý Íb??O??Ý œôË√ …œU???O???I???Ð U??³??¹d??� l??????З√ w???D???G???O???Ý œË«b??????M??????Ð WŽULł w??¼Ë W??¹Ëd??�  U??ŽU??L??ł ¨U??1— W??ŽU??L??łË e??�d??*« d??�??O??� WŽULłË dOGB�« œôË√ WŽULłË Æ s¹d�U¹ wMÐ

 UDÝ wNOłË vÝu�

¨©v??M??J??�??�« …œU???N???ý® W??????¹—«œù« ÍbOÝ œôË√ qzU³� bOH²�²ÝË r??z«b??�« b??ł«u??²??�« s??� œËË«b??M??Ð W�Uš ¨w??J??K??*« „—b???�« W??¹—Ëb??� ·ËdF*« wŽu³Ý_« ‚u��« Âu¹ Íc???�« ¨d??�??O??� W??F??L??ł ‚u???�???Ð Èd??³??J??�« ‚«u?????Ý_« s???� d??³??²??F??¹

qł√ s� ÊuMÞ«u*« UNÐ ÂbI²¹ vMJ��« b¼«uý vKŽ ‰uB(« W??�U??D??Ð v??K??Ž ‰u???B???(« W??O??G??Ð ¨U¼b¹b& Ë√ WOMÞu�« n¹dF²�« WM�UÝ b¹b'« e�d*« wHFOÝË WM¹b� »u� qIM²�« s� WIDM*« WIOŁu�« Ác???¼ “U????$ù  U??D??Ý

 U¹UJA�« l??{Ë w??� 5³ž«d�« U¹UCI�« nK²�� w�  ULKE²�«Ë Ë√  U�d��UÐ WIKF²*« pKð ¡«uÝ ¨¡«b²Žô« Ë√ qO³��« ÷«d²Ž« d{U;« WžUO� v�≈ W�U{ùUÐ  «¡«d????łù« nK²�0 ÂU??O??I??�«Ë w²�«  U³KD�« W'UF�Ë ¨W¹—«œù«

Âu???I???¹ Ê√ d???E???²???M???*« s?????� W�UF�« …œUOI�UÐ —U³� Êu�ËR�� W¹uN'« …œUOI�«Ë wJK*« „—bK� ÂU???¹_« Êu??C??ž w???� ¨ U??D??�??Ð W�öD½« ¡UDŽSÐ ¨WK³I*« WKOKI�« „—bK� wЫd²�« e�d*UÐ qLF�« d�O� WŽUL−Ð b¹b'« wJK*« œË«b??M??Ð Íb??O??Ý œôË« …œU???O???� sŽ rK� 28 w�«u×Ð bF³ð w²�« ÆW¹ËUA�« WL�UŽ `�UB� Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË  U³Oðd²�UÐ ÂuIð wJK*« „—b??�« WIKF²*« pKð ¡«u???Ý ¨…d??O??š_« WIKF²*« Ë√ e???�d???*« e??O??N??−??²??Ð …—«œSÐ nKJ²Ý w²�« d�UMF�UÐ Âu??I??ð Y??O??Š ¨b???¹b???'« e???�d???*« w??Ыd??²??�« e???�d???*« s???� d??�U??M??Ž s� ¡ôR¼ l�  ôu−Ð  UD�� WFÐU²�« oÞUM*UÐ rNH¹dFð qł√ Ɯ˫bMÐ ÍbOÝ œôË√ …œUOI� w²�« ¨…uD)« Ác¼ wðQðË —UÞ≈ w� ¨WIDM*« ÊUJÝ U¼dE²½« 5MÞ«u*« s??� …—«œù« V¹dIð vKŽ q??L??F??�« j??G??{ n??O??H??�??ðË  UDÝ WM¹b* w??Ыd??²??�« e??�d??*« V½Uł v???�≈ w??D??G??¹ ÊU???� Íc????�« ¨œËË«œ sÐ ÍbOÝ œôË« …œUO� WŽULłË Íb¹UF�« ÍbOÝ WŽULł `²H²ÝË ¨W??O??Ðu??M??'« …e??�«e??*« 5MÞ«u*« tłË w� …—«œù« Ác¼


‫خاص‬

‫العدد‪ 1674 :‬اجلمعة ‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املساء‬ ‫قبل سنة من اآلن‪ ،‬ك��ان املصريون‬ ‫يطالبون م��ن م �ي��دان التحرير بتنحي‬ ‫م �ب��ارك‪ .‬وق��د ت��أت��ى لهم إس�ق��اط النظام‬ ‫السابق ف��ي ظ��رف ‪ 18‬ي��وم��ا‪ .‬سنة بعد‬ ‫تنحي مبارك‪ ،‬ما ي��زال ميدان التحرير‬ ‫ق�ل� َ�ب االح�ت�ج��اج��ات ال��ذي ال ي�ه��دأ‪ .‬غير‬ ‫أن فرحة ‪ 11‬فبراير ‪ 2011‬انقلبت‪ ،‬في‬ ‫الذكرى األولى لنجاح الثورة في إسقاط‬ ‫نظام مبارك إلى غضب وإحباط‪ ،‬وتوشك‬ ‫أن تتحول إلى يأس من التغيير‪ ،.‬إذ تبدو‬ ‫الثورة املصرية أكثر الثورات العربية‬ ‫جميعها ب �ع��دا ع��ن حت�ق�ي��ق أهدافها‪،‬‬ ‫وبذلك تبدو أقلها اكتماال‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ظ��رف بضعة أش �ه��ر‪ ،‬جنحت‬ ‫تونس في إخ��راج املجلس التأسيسي‬ ‫حيزز الوجود وأصبحت‪ ،‬فوق ذلك‪،‬‬ ‫حيي‬ ‫إلى ح ّ‬ ‫ت�ت��وف��ر ع�ل��ى أغلبية وم �ع��ارض��ة داخل‬ ‫ال�ب��رمل��ان وع�ل��ى رئ �ي��س‪ ،‬ك��ان أح�� َد أبرز‬ ‫وجوه املعارضة السابقة‪.‬‬ ‫في ليبيا‪ ،‬تتضح‪ ،‬يوما بعد آخر‪،‬‬ ‫معالم التغيير ال��ذي ط��ال السلطة في‬ ‫�اد‪ ،‬رغ��م أع�م��ال العنف والغموض‬ ‫ال �ب �اد‪،‬‬ ‫الذي ما يزال يلف مستقبل الدميقراطية‬ ‫الباد‪.‬‬ ‫البا‬ ‫ا‬ ‫في الب‬ ‫أما ثورة مصر فما تزال في مفترق‬ ‫ال �ط��رق‪ .‬وي�ح��ذر أكثر املتتبعني للشأن‬ ‫املصري تشاؤما من شبح «سكتة» يتهدد‬ ‫ال �ب��اد‪ ،‬ذل��ك أن العسكر‪ ،‬ال��ذي��ن كانوا‬ ‫يعتبرون أثناء النضال من أجل إسقاط‬ ‫«حماة الشعب»‪ ،‬بات شباب‬ ‫نظام مبارك‪ُ ،‬‬ ‫ال �ث��ورة يعتبرهم‪ ،‬ف��ي ال��ذك��رى األولى‬ ‫لسقوط النظام السابق‪« ،‬أعداء الشعب»‪..‬‬ ‫وقد سجل تزايد ملحوظ في املواجهات‬ ‫بني الطرفني في األشهر األخيرة‪ .‬وتتكرر‬ ‫امل�ش��اه��د نفسها ف��ي جميع مواجهات‬ ‫العسكر وش�ب��اب ال �ث��ورة‪ :‬ق��وات األمن‬ ‫تتدخل بقوة لتفريق وقفة احتجاجية‪،‬‬ ‫قبل أن تتطور األمور إلى مواجهة دامية‬ ‫يسقط فيها قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫وه��ذا ما حدث بالفعل في تواريخ‬ ‫م�ت�ف��رق��ة م��ن ال��رب��ع األخ �ي��ر م��ن السنة‬ ‫األول � ��ى ل �ل �ث��ورة‪ .‬املَ �ش��اه��د ن�ف�س�ه��ا مت‬ ‫تناقلها ف��ي ‪ 9‬أك �ت��وب��ر امل��اض��ي أثناء‬ ‫احتجاجات ومظاهرات األقباط‪ ،‬وتكررت‬ ‫في ‪ 18‬نونبر املوالي في ميدان التحرير‪،‬‬ ‫ثم عادت بقوة‪ ،‬مرة ثالثة‪ ،‬في ‪ 16‬دجنبر‬ ‫امل��اض��ي أم��ام مقر رئ��اس��ة ال� ��وزراء في‬ ‫العاصمة القاهرة‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬ال أحد يعلم إلى أي فئة‬ ‫من الفئتني متيل األغلبية الصامتة‪ ،‬تلك‬ ‫التي تكتفي مبتابعة تطورات األحداث‬ ‫عبر وسائل اإلعام‪ ،‬خصوصا القنوات‬ ‫التلفزيونية‪ .‬ف��إذا كان معظم املصريني‬ ‫يطالبون باإلسراع في إعادة األمور إلى‬ ‫طبيعتها‪ ،‬لتنامي انشغالهم بانعدام‬ ‫األم ��ن وت�ض��رره��م م��ن تباطؤ األنشطة‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة‪ ،‬ف��إن كثيرا منهم ع ّبروا‬ ‫ع��ن ام�ت�ع��اض�ه��م م��ن ال�ن�ق��ص احلاصل‬ ‫ف��ي ال�ب��اد ف��ي م��ادت��ي ال�غ��از والبنزين‪،‬‬ ‫إضافة إلى ع��ودة السلطة إلى التعامل‬ ‫م��ع األزم ��ات بأسلوب النظام السابق‪،‬‬ ‫م��ن خ ��ال اإلص�� ��رار ع �ل��ى ن �ف��ي وجود‬ ‫األزم���ات‪ ،‬ب��دل العمل على مواجهتها‪.‬‬ ‫وقد أكد استطاع أجنزه مركز التحليل‬ ‫االجتماعي واالق�ت�ص��ادي «غ��ال��وب» في‬ ‫غ�ش��ت امل��اض��ي‪ ،‬أن ‪ 40‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫امل�ص��ري��ني ي��واج�ه��ون ص�ع��وب��ات كبيرة‬ ‫ل�ل�ع�ي��ش مب��دخ��ول �ه��م احل ��ال ��ي‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫ال�ظ��روف التي جتتازها ال�ب��اد‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 22‬ف��ي امل��ائ��ة فقط ف��ي أك�ت��وب��ر ‪.2010‬‬ ‫وي�ف�س��ر ه��ذا ال��وض��ع ب��ارت �ف��اع أسعار‬ ‫امل��واد الغذائية بنحو ‪ 13‬في املائة من‬ ‫دجنبر ‪ 2010‬إلى الشهر نفسه من السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬إضافة إلى تسجيل معدل بطالة‬ ‫في حدود ‪ 12‬في املائة في الربع األخير‬ ‫من السنة املاضية‪ ،‬مقابل ‪ 10‬في املائة‬ ‫خال الفترة ذاتها من سنة ‪.2010‬‬

‫‪19‬‬

‫العسكر يزدادون سطلة والسلفيون خلقوا املفاجأة في أول انتخابات تشريعية بعد سقوط نظام مبارك‪ ،‬وصار‬ ‫اإلسالميون‪ ،‬عموما‪ ،‬القوة السياسية األولى في البالد ومستقبل األخيرة السياسي مفتوح على جميع االحتماالت‬ ‫وفرحة شباب ميدان التحرير بالثورة لم تكتمل بعد‪..‬‬

‫الثــــورة‬

‫غموض يلف صياغة الدستور الجديد وشكوك في إمكانية تخلي العسكر عن السلطة‬

‫املستحيلة في مصر‬

‫فوضى‬

‫عاشت مصر انتخاباتها التشريعية‬ ‫األول��ى بعد إسقاط نظام مبارك‪ ،‬والتي‬ ‫وص �ف��ت ب��ال �ت��اري �خ �ي��ة ال �ن��زي �ه��ة‪ ،‬على‬ ‫إي �ق��اع��ات ال �ف��وض��ى‪ .‬وق ��د أف� ��رزت هذه‬ ‫االستحقاقات‪ ،‬التي نظمت على ثاث‬ ‫مراحل‪ ،‬واحتكم فيها إلى نظام اقتراعي‬ ‫مزدوج‪ ،‬الئحي في بعض الدوائر وفردي‬ ‫في أخرى‪ ،‬انتصارا إساميا كاسحا‪ ،‬إذ‬ ‫استطاع حزب العدالة واحلرية‪ ،‬اجلناح‬ ‫السياسي جلماعة اإلخ ��وان املسلمني‪،‬‬ ‫االستحواذ على ما ال يقل على ‪ 45‬في‬ ‫املائة من مقاعد أول مجلس شعب بعد‬ ‫مبارك‪ .‬سلفيو حزب النور خلقوا أياض‬ ‫مفاجأة كبرى‪ ،‬بعد أن متكنوا من الظفر‬ ‫بنحو ‪ 25‬في املائة من األصوات‪.‬‬ ‫وف��ي املقابل‪ ،‬طغى االنقسام على‬ ‫ص�ف��وف الليبراليني‪ ،‬ول��م يستطيعوا‬ ‫احل �ص��ول ع�ل��ى نتيجة أف �ض��ل م��ن ‪18‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن م�ق��اع��د مجلس الشعب‪.‬‬ ‫«خ�ض�ن��ا االن �ت �خ��اب��ات ب��أح��زاب عديدة‬ ‫وإيديولوجيات كثيرة وبرامج اقتصادية‬ ‫متباينة»‪ ،‬يقول راوي كامل تويج‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال �ع��ام حل��زب امل�ص��ري��ني األح � ��رار‪ .‬وقد‬ ‫ك��ان ه��ذا احل��زب‪ ،‬ال��ذي يتولى متويل�َه‬ ‫امللياردير القبطي جنيب ساوريس‪ ،‬طرفا‬ ‫في حتالف استطاع لوحده أن يظفر ب�‪7‬‬ ‫في املائة من األص��وات‪ .‬وأض��اف راوي‬ ‫ك��ام��ل ال �ت��وي��ج ق��ائ��ا‪ ،‬ب �ن �ب��رة ت �ن��م عن‬ ‫اطمئنان باملستقبل‪« :‬ثمة ت��واف��ق بني‬

‫املصريون مازالو يخرجون إلى الشوارع إلنقاذ ثورتهم‬

‫قلب‬ ‫سنة بعد تنحي مبارك‪ ،‬ما يزال ميدان التحرير َ‬ ‫االحتجاجات الذي ال يهدأ‪ ،‬ففرحة ‪ 11‬فبراير ‪2011‬‬ ‫انقلبت‪ ،‬في الذكرى األولى لنجاح الثورة في إسقاط نظام‬ ‫مبارك‪ ،‬إلى غضب وإحباط‪ ،‬وتوشك أن تتحول‬ ‫إلى يأس من التغيير‬ ‫القوى الليبرالية بخصوص احلريات‬ ‫األساسية واملقتضيات الرئيسية التي‬ ‫ينبغي أن يتضمنها ال��دس�ت��ور املقبل‪،‬‬ ‫وسنكون جبهة م��وح��دة أث�ن��اء صياغة‬ ‫ال��وث�ي�ق��ة ال��دس �ت��وري��ة اجل ��دي ��دة»‪ ،‬لكن‬ ‫االنتظار ما ي��زال سيد املوقف في هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫ووف���ق ال�ف�ص��ل ال�‪ 60‬م��ن اإلع ��ان‬ ‫التأسيسي الصادر في ‪ 31‬مارس ‪،2011‬‬ ‫والذي تبناه املجلس العسكري من جانب‬ ‫واح� ��د‪ ،‬ف ��إن مجلس ال�ش�ع��ب املُ َ‬ ‫نتخب‬

‫ومجلس الشيوخ اجلاري انتخابه حاليا‪،‬‬ ‫مدعوان إلى انتخاب مجلس تأسيسي‬ ‫مكون من ‪ 100‬عضو ستناط بهم مهمة‬ ‫وضع الدستور اجلديد للباد قبل عرضه‬ ‫على أنظار الشعب عبر آلية االستفتاء‬ ‫الشعبي‪ ،‬وهذا يعني أن املفاوضات لن‬ ‫تنطلق قبل ‪ 28‬فبراير اجل��اري‪ ،‬تاريخ‬ ‫اجللسة االفتتاحية ملجلس الشيوخ في‬ ‫حلته اجلديدة‪.‬‬ ‫«ال �ع �س �ك��ر واإلخ�� � ��وان املسلمون‬ ‫متفقون على ع��دم تغيير أي ش��يء من‬

‫الفصول األرب �ع��ة األول ��ى م��ن الدستور‬ ‫احل� ��ال� ��ي‪ ،‬أي ك ��ل م ��ا ي �خ��ص اعتبار‬ ‫ال�ش��ري�ع��ة امل �ص��د َر األس��اس��ي للتشريع‬ ‫ودس �ت��رة اإلس ��ام دي�ن��ا للدولة وجميع‬ ‫املقتضيات املتعلقة بالهوية الوطنية»‪،‬‬ ‫ي �ق��ول اخل�ب�ي��ر ف��ي ال��ش��ؤون املصرية‪،‬‬ ‫توفيق أكليماندوس‪.‬‬ ‫وف��ي امل �ق��اب��ل‪ ،‬سيحرص الطرفان‬ ‫سالفا الذكر‪ ،‬حسب اخلبير نفسه‪ ،‬على‬ ‫«تغيير املقتضيات املتعلقة بصاحيات‬ ‫وسلطات رئيس الدولة وطبيعة النظام‪.‬‬

‫من يكون «الرئيس» املقبل؟‬ ‫ب �ع��د إمت � ��ام ان �ت �خ��اب ن � ��واب البرملان‪،‬‬ ‫مبجلسيه‪ ،‬سيكون امل�ص��ري��ون مدعوين إلى‬ ‫التوجه من جديد إل��ى صناديق االق�ت��راع في‬ ‫يونيو املقبل م��ن أج��ل انتخاب رئيس جديد‬ ‫للجمهورية‪.‬‬ ‫ورغم أن وسائل اإلعالم املصرية والدولية‬ ‫تتناقل تصريحات عن مرشحني محتملني ألولى‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات الرئاسية ف��ي ب��الد الكنانة بعد‬ ‫اإلطاحة بنظام الرئيس السابق محمد حسني‬ ‫مبارك‪ ،‬فإن أسماء املرشحني للرئاسة لن ت�ُع َرف‬ ‫قبل ‪ 15‬أبريل املقبل‪ .‬وفي انتظار موعد وضع‬ ‫الترشيحات‪ ،‬تتواصل املعاركة اإلعالمية بني‬ ‫املرشحني‪ ،‬وينتظر أن تكون لنتائج االنتخابات‬ ‫التشريعية تأثيرات على هذه املعارك‪ .‬وكانت‬ ‫أول��ى النتائج إع��الن محمد البرادعي‪ ،‬املدير‬ ‫العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية‪،‬‬ ‫ال��ذي كان ُيق َّدم بوصفه املرشح ال��ذي يحظى‬ ‫بالدعم الدولي‪ ،‬انسحابه من سباق املنافسة‬ ‫على رئاسة مصر بعد اإلع��الن عن اكتساح‬ ‫حزب العدالة واحلرية‪ ،‬التابع جلماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬انتخابات مجلس الشعب‪ ،‬متبوعا‬ ‫بحزب النور السلفي‪.‬‬ ‫وم ��ع ذل ��ك‪ ،‬ي��ؤك��د اخل�ب�ي��ر ف��ي الشؤون‬ ‫املصرية‪ ،‬توفيق أكليماندوس‪ ،‬أن هذا الصراع‬ ‫سينحصر‪ ،‬في نهاية املطاف‪ ،‬بني ثالثة أسماء‬

‫هي عمرو موسى وموسى حسن ونبيل العربي‪،‬‬ ‫األم��ني العام احلالي جلامعة ال��دول العربية‪.‬‬ ‫ورغ��م أن هذين االس�م��ني األخيرين ل��م يعلنا‬ ‫عزمها خوض االنتخابات الرسمية‪ ،‬كما فعل‬ ‫عمر موسى‪ ،‬فإن اسميهما يطرحان بقوة‪.‬‬ ‫يحظى منصور حسن‪ ،‬وزي��ر اإلعالم‬ ‫والثقافة ف��ي عهد أن��ور ال �س��ادات‪ ،‬بالقبول‬ ‫من قِ َبل مجموع األطياف السياسية‪ ،‬بفضل‬ ‫مواقفه املوسومة باالعتدال‪ ،‬في حني ترك نبيل‬ ‫العربي آث��ارا طيبة أثناء قيادته الدبلوماسية‬ ‫املصرية في وقت سابق‪ .‬أكثر من ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫«منصور والعريب مرشحان يحظيان بقبول‬ ‫ك��ل م��ن امل�ج�ل��س األع �ل��ى ل �ل �ق��وات املسلحة‬ ‫وج�م��اع��ة اإلخ� ��وان امل�س�ل�م��ني»‪ ،‬وف��ق توفيق‬ ‫أكليماندوس‪ .‬أما عمرو موسى‪ ،‬فقد منحته‬ ‫استطالعات الرأي حظوظا بنسبة تفوق ‪38‬‬ ‫في املائة للوصول إلى كرسي رئاسة مصر‪.‬‬ ‫وينتظر أن تضم قائمة املشرحني‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫أس�م��اء أخ��رى مثل عبد املنعم أب��و الفتوح‪،‬‬ ‫م��ن جماعة اإلخ ��وان املسلمني‪ ،‬وح ��ازم أبو‬ ‫إسماعيل‪ ،‬عن حزب التيار السلفي‪ ،‬وحمني‬ ‫صباحي‪ ،‬مؤسس حزب الكرامة‪ ،‬ذي امليوالت‬ ‫الناصرية‪ ،‬إضافة إلى امرأة وحيدة هي بثينة‬ ‫كامل‪ ،‬وه��ي صحافية معروفة مبناهضتها‬ ‫للعسكر‪.‬‬

‫وال ن��ع��ل��م‪ ،‬إل� ��ى ح���دود‬ ‫ال� �س ��اع ��ة‪ ،‬م ��ا إذا كان‬ ‫ال �ع �س �ك��ر واإلخ� � ��وان‬ ‫املسلمون سيدفعون‬ ‫ف � ��ي اجت� � � ��اه تبني‬ ‫النظام الرئاسي أو‬ ‫ال�ن�ظ��ام البرملاني‬ ‫أو ن�ظ��ام مزدوج‬ ‫ي� �ج� �م ��ع صفات‬ ‫م� ��ن النظامني‬ ‫الكاسيكيني»‪.‬‬ ‫غ� � � � � �ي � � � � ��ر‬ ‫أن� � � ��ه ال أح� ��د‬ ‫مي �ك �ن��ه القول‬ ‫إن األح� � � ��زاب‬ ‫اإلس � ��ام� � �ي � ��ة‪،‬‬ ‫ال� �ت���ي تتوفر‬ ‫ع�ل��ى األغلبية‬ ‫ف��ي البرملان‪،‬‬ ‫س � �ت � �س � �م� ��ح‬ ‫ل� � � �ل� � � �ت� � � �ي � � ��ار‬ ‫ال� �ل� �ي� �ب���رال���ي‬ ‫ب��امل�ش��ارك��ة في‬ ‫حترير الوثيقة‬ ‫ا ملقبلة ‪.‬‬ ‫ال � ��دس� � �ت � ��وري � ��ة‬ ‫ال يضع اإلع ��ان التأسيسي سالف‬ ‫الذكر إكراهات أمام اإلساميني في حالة‬ ‫أرادوا إقصاء الليبراليني من املشاركة‬ ‫في صياغة دستور ما بعد مبارك‪ .‬وفي‬ ‫ه��ذا السياق‪ ،‬يقول رأف��ت ف��ودة‪ ،‬أستاذ‬ ‫القانون الدستوري في جامعة القاهرة‪:‬‬ ‫«خ��اف��ا ل �ت��أك �ي��دات اإلس��ام �ي��ني‪ ،‬ميكن‬ ‫جلماعة اإلخ� ��وان املسلمني أن تختار‬ ‫جت��اه��ل ال �ل �ي �ب��رال �ي��ني‪ ،‬واالع��ت��ق��اد بأن‬ ‫اإلس��ام�ي��ني سيمنحون مصر دستورا‬ ‫غير إسام�� تفاؤل في غير محله»‪.‬‬

‫الغموض الشامل‬

‫ال ي��ش��اط��ر ت��وف��ي��ق أكليماندوس‬ ‫رأف��ت ف��ودة التشاؤم ذات��ه حيال قدرة‬ ‫اإلساميني على إقصاء الليبراليني من‬ ‫املشاركة في وضع الدستور اجلديدة‬

‫ل��ب��اد ال��ك��ن��ان��ة‪ُ .‬ي��ذك���� ّ�ر أكليماندوس‬ ‫ب���أن اإلخ�����وان امل��س��ل��م��ني ال يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى األغ��ل��ب��ي��ة داخ���ل ال��ب��رمل��ان‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا سيجعلهم م��ل��زم��ني ب��ال��دخ��ول في‬ ‫حت��ال��ف م��وس��ع‪ .‬ويتوقع ه��ذا اخلبير‬ ‫ف����ي ال����ش����ؤون امل���ص���ري���ة أن «يعمل‬ ‫اإلخوان املسلمون على إرضاء اجلميع‪.‬‬ ‫سيحاولون التحالف مع ليبراليي حزب‬ ‫الوفد وميكن أن يعمدوا إلى أن يولوا‬ ‫وج��وه��ه��م ص���وب األح�����زاب السلفية‬ ‫الصغرى»‪.‬‬ ‫لهذه األسباب يحتفظ الليبراليون‬ ‫ب��أم��ل ف��ي امل��ش��ارك��ة ف��ي عملية وضع‬ ‫الدستور املصري اجلديد‪ ،‬إذ من باب‬ ‫الفطنة واحل��ك��م��ة‪ ،‬حسب راوي كامل‬ ‫تويج‪ ،‬الكاتب العام حل��زب املصريني‬ ‫األح��رار‪ ،‬أن «يحرص اإلساميون على‬ ‫إش���راك جميع ال��ق��وى السياسية في‬ ‫عملية صياغة الدستور اجل��دي��د لكي‬ ‫حتظى الباد بوثيقة دستورية متثل‬ ‫مجموع فئات السكان‪ .‬يدرك اإلساميون‬ ‫أن نصرهم االنتخابي يرجع إلى طبيعة‬ ‫املعتمد في االستحقاقات‬ ‫نظام االقتراع‬ ‫َ‬ ‫التشريعية‪ .‬ونأمل أال يتبنوا أساليب‬ ‫احلزب الوطني الدميقراطي أيام مبارك‬ ‫و ُيق�ْدِ موا على إقصائنا»‪.‬‬ ‫سياسيا‪ ،‬يظل ال��غ��م��وض السمة‬ ‫البارزة للحياة السياسية الراهنة في‬ ‫مصر‪ ،‬ويلف ه��ذا الغموض باألساس‬ ‫انتداب مجلس الشعب احلالي ومجلس‬ ‫ال��ش��ي��وخ اجل����اري ان��ت��خ��اب��ه‪ .‬مبدئيا‪،‬‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ت��م ح��ل مجلسي البرملان‬ ‫مبجرد املصادقة على الدستور اجلديد‬ ‫«إذا لم يتم إدخال تعديات في القانون‬ ‫األساسي تقضي باستمرار املجلسني‬ ‫في مزاولة أعمالها بعد إخراج الدستور‬ ‫اجل��دي��د إل��ى حيز ال��وج��ود» يستدرك‬ ‫رأفت فودة‪ ،‬أستاذ القانون الدستوري‬ ‫في جامعة القاهرة‪ .‬وتبقى كذلك مسألة‬ ‫عالقة‪ ،‬وهي من األهمية مبكان‪ ،‬تتعلق‬ ‫ب��ال��دور املستقبلي للمجلس األعلى‬ ‫للقوات املسلحة في احلياة السياسية‬ ‫بعد إقرار الدستور املنتظر‪.‬‬ ‫ففي نونبر امل��اض��ي‪ ،‬أث���ار إجراء‬ ‫يضرب األعراف الدستورية في الصميم‬ ‫أق��دم عليه علي السلمي‪ ،‬نائب الوزير‬ ‫األول سابقا‪ ،‬سجاال كبيرا‪ .‬وقد اعتبر‬ ‫مبثابة تدبير م��ن املجلس العسكري‬ ‫جل���س ن��ب��ض ال����ش����ارع ف���ي موضوع‬ ‫السلطات املخولة ل��ه حاليا وطبيعة‬ ‫الصاحيات التي ستناط به مستقبا‪.‬‬ ‫وقد أص��در علي السلمي وثيقة تعتبر‬ ‫املجلس األعلى للقوات املسلحة «ضامن‬ ‫الشرعية ال��دس��ت��وري��ة»‪ ،‬ومت��ن��ح حرية‬ ‫مطلقة للمجلس لتدبير شؤونه اخلاصة‪.‬‬ ‫لكن هذه الوثيقة أجهضت بعد التعديل‬ ‫الوزاري ل�‪ 7‬أكتوبر املاضي‪.‬‬ ‫أك���ث���ر م���ن ذل�����ك‪ ،‬ن��ق��ل��ت‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫تصريحات عن قادة إساميني وسلفيني‬ ‫يثيرون فيها إمكانية متتيع العسكر‬ ‫باحلصانة في مجال األخطاء املتعلقة‬ ‫ب��ال��ت��دب��ي��ر‪ .‬وحت����دث م��ح��م��ود ُغ����زالن‪،‬‬ ‫النطاق الرسمي باسم جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪ ،‬بوضوح عن هذا اإلجراء في‬ ‫تصريحات أدل��ى بها ف��ي ثاني يناير‬ ‫األخير‪ .‬وقال غزالن عن احلصانة املمكن‬ ‫متتيع العسكر بها إنها «إجراء ال يزعج‬ ‫وال يضايق جماعته في شيء‪ ،‬إذا كانت‬ ‫ستسهل عملية نقل السلطة»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ح���االت ال��ق��ت��ل التي‬ ‫وجه أصابع االت��ه��ام بارتكابها إلى‬ ‫ت� ُ َّ‬ ‫املجلس األعلى للقوات املسلحة‪ ،‬أكد‬ ‫غزالن إمكانية إيجاد حلول ودية لهذه‬ ‫القضية ف��ي ح��ال��ة ب���ادر املجلس إلى‬ ‫االع��ت��ذار ألس��ر الضحايا وأج���زل لهم‬ ‫تعويضات‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬اعتبر الشيخ حازم‬ ‫أبو إسماعيل‪ ،‬املرشح السلفي ملنصب‬ ‫رئيس اجلمهورية‪ ،‬في خروج إعامي له‬ ‫بتاريخ ‪ 9‬يناير املاضي‪ ،‬أن «احلصانة‬ ‫ق���د ت��ك��ون ح���ا ب��راغ��م��ات��ي��ا ملصاحلة‬ ‫الشعب م��ع العسكر‪ ،‬ال��ذي��ن يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى شبكة م��ص��ال��ح وي��ح��ظ��ون بدعم‬ ‫دول��ي»‪ ،‬في حالة ما إذا أب��دى املجلس‬ ‫عزمه على االنسحاب بشكل سلمي من‬ ‫احلياة السياسية‪.‬‬

‫صمود العسكر‬

‫رئيس املجلس‬ ‫العسكري املشير‬ ‫حسني طنطاوي‬

‫ي���ب���دو امل��ج��ل��س األع���ل���ى للقوات‬ ‫املسلحة ُمص ّر ًا على االحتفاظ بنفوذه‬ ‫وتأثيره في احلياة السياسية ملصر‪.‬‬ ‫في ‪ 7‬دجنبر املاضي‪ ،‬نظم املجلس‬ ‫ن��دوة صحافية ليعلن أمام‬ ‫حشد من ممثلي وسائل‬ ‫اإلع��ام أن «مصر تعيش‬ ‫امل�����راح�����ل األول��������ى من‬ ‫دمي��ق��راط��ي��ت��ه��ا»‪ .‬وفي‬ ‫ال��ن��دوة ذات��ه��ا‪ ،‬حرص‬ ‫العسكر على تأكيد أمر‬ ‫ذي دالالت‪ ،‬ويتمثل في‬ ‫كون «البرملان احلالي‬ ‫ال ميثل كافة أطياف‬ ‫امل��ج��ت��م��ع»‪ .‬واعتبر‬ ‫م��ت��ت��ب��ع��و ال���ش���ؤون‬ ‫املصرية هذه العبارة‬ ‫إعانا مبطنا للحرب‬ ‫على السلفيني‪.‬‬ ‫ن������ظ������ري������ا‪ ،‬ال‬ ‫ي��ن��ب��غ��ي أن تتم‬ ‫دس�����ت�����رة ال�������دور‬ ‫ال�������س�������ي�������اس�������ي‬ ‫ل������ل������م������ج������ل������س‬ ‫العسكري‪ ،‬ألن أي‬ ‫وث��ي��ق��ة دستورية‬ ‫ت���س���ي���ر ف�����ي ه���ذا‬ ‫االجتاه‪ ،‬لن حتظى‬ ‫ب����دع����م الشعب‪،‬‬ ‫وس��ي��ط��ي��ح ب��ه��ا ال‬ ‫م��ح��ال��ة ع��ب��ر آلية‬ ‫االستفتاء الشعبي‬ ‫استنادا إلى رأفت‬ ‫ف��ودة‪ .‬ويؤكد هذا‬ ‫األخير أن الوثيقة‬ ‫التي أصدرها علي‬ ‫ال���س���ل���م���ي‪ ،‬والتي‬ ‫س���ب���ق���ت اإلش���������ارة‬ ‫إليها‪ ،‬هي التي كانت‬ ‫ال���س���ب���ب ال���رئ���ي���س���ي في‬ ‫إسقاط حكومة عصام شرف‪ ،‬ويعتبر‬ ‫األستاذ اجلامعي هذه الوضعية نتاج‬ ‫سنوات من حكم العسكر‪ .‬من جمال‬ ‫عبد الناصر إلى مبارك‪ ،‬مرورا بأنور‬ ‫السادات‪ .‬غير أن وفيق الغيطاتي‪،‬‬ ‫املنسق العام حل��زب الوفد‪ ،‬احلزب‬ ‫الليبرالي التاريخي‪ ،‬يتوقع أن تأخذ‬ ‫األم��ور في مصر منحى آخ��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ق���ال‪« :‬أش���ك ف��ي أن ي��ت��رك العسكر‬ ‫ال��س��ل��ط��ة»‪ ،‬ث��م أض����اف‪« :‬وح��ت��ى إذا‬ ‫تخلى املجلس عن السلطة لصالح‬ ‫املدني‪ ،‬فإنه سيظل يؤثر على احلياة‬ ‫السياسية في الباد»‪.‬‬ ‫عن «جون أفريك»‬


‫الفــــنـي‬ ‫العدد‪:‬‬

‫‪20‬‬

‫‪1674‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«الدوزمي» تتفوق على «األولى» من حيث نسب املشاهدة‬ ‫حسب األرق����ام ال��ت��ي كشفت عنها‬ ‫مؤسسة «م��اروك ميتري» لقياس نسب‬ ‫مشاهدة التلفزيون‪ ،‬لألسبوع (من فاحت‬ ‫إلى ‪ 7‬فبراير اجلاري)‪ ،‬فإن القناة الثانية‬ ‫تفوقت بوضوح على «األولى»‪ ،‬إذ تابعها‬ ‫‪ 27.6‬في املائة من املغاربة‪ ،‬مقابل ‪9.5‬‬ ‫في املائة بالنسبة إلى «األولى»‪.‬‬ ‫وواصلت برامج «ال��دوزمي» تقدمها‬ ‫على «األولى»‪ ،‬إذ تصدر املسلسل التركي‬ ‫املدبلج «ماتنسانيش» قائمة البرامج‬ ‫األك���ث���ر م��ش��اه��دة ب���� ‪ 66.3‬ف���ي املائة‪،‬‬

‫م��ت��ب��وع��ا ب��ب��رن��ام��ج «أخ��ط��ر املجرمني»‬ ‫ب��� ‪ 53.8‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬فسلسلة «إي����زال»‬ ‫التركية‪ ،‬ثم مهرجان مراكش للضحك‪،‬‬ ‫متبوعا ببرنامج «مختفون» ب� ‪ 47.1‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وي��الح��ظ أن ال��ب��رن��ام��ج اخلامس‬ ‫األكثر مشاهدة على «ال��دوزمي» يتجاوز‬ ‫أول برامج «األولى»‪ ،‬إذ تصدرت النشرة‬ ‫اإلخ��ب��اري��ة للثالث م��ن فبراير الالئحة‬ ‫بنسبة مشاهدة ل��م تتجاوز ‪ 28.3‬في‬ ‫املائة‪.‬‬

‫سخر من المقررات الدراسية والبرامج التلفزية وانتقد «كازانيغرا» واألغنية المغربية والمنتخب‬

‫الكوميدي «ميز» يتدارك هفواته ويضحك اجلمهور البيضاوي‬ ‫رضى زروق‬ ‫رغ���م ارت��ب��اك��ه ف��ي ال��ب��داي��ة ونسيان‬ ‫فقرات من نص عرضه الفكاهي‪ ،‬تدارك‬ ‫الكوميدي املغربي الشاب «ميز» األمر‪،‬‬ ‫وج��ع��ل امل��ئ��ات مم��ن ح��ض��روا ملشاهدته‪،‬‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬باملركب السينمائي‬ ‫«ميغاراما» بالدار البيضاء‪ ،‬ينخرطون في‬ ‫الضحك‪ ،‬في اليوم األول من عرضه‪ ،‬الذي‬ ‫اس��ت��م��ر م��س��اء أم���س اخل��م��ي��س ويختتم‬ ‫يومه اجلمعة‪.‬‬ ‫وغ���ص���ت ال���ق���اع���ة «رق�����م ‪ »8‬مبئات‬ ‫احلاضرين‪ ،‬الذين قدموا الكتشاف جديد‬ ‫الفكاهي املغربي الشاب‪ ،‬الذي سبق له أن‬ ‫قدم فقرات استحسنها كثيرون في رفع‬ ‫ستار عرض الفنان جاد املالح قبل أزيد‬ ‫م��ن سنة‪ ،‬وعبر بعضهم ع��ن غضبه من‬ ‫تأخر العرض بحوالي نصف ساعة‪ ،‬إذ‬ ‫كان من املفترض أن ينطلق في التاسعة‬ ‫ليال‪.‬‬

‫تكرمي حسن حسني وميكري‬ ‫في مهرجان السينما والهجرة‬ ‫املساء‬ ‫انطلقت‪ ،‬أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫فعاليات الدورة التاسعة ملهرجان‬ ‫السينما والهجرة مبدينة أكادير‪٬‬‬ ‫برئاسة الكاتب املغربي الطاهر‬ ‫ب���ن���ج���ل���ون وح����ض����ور ح���ش���د من‬ ‫الفنانني املغاربة واألجانب‪.‬‬ ‫وس��ت��ك��رم ه��ذه ال����دورة‪ ،‬التي‬ ‫س���ت���ع���رف ع�����رض ن���ح���و ثالثني‬ ‫فيلما بسينما «ريالطو»‪ ٬‬وتنظيم‬ ‫سلسلة من النقاشات حول قضية‬ ‫الهجرة‪ ٬‬الفنان املغربي يونس‬ ‫م��ي��ك��ري‪ ٬‬وال��ك��وم��ي��دي املصري‬ ‫حسن حسني‪.‬‬ ‫وأكد بنجلون‪ ،‬في كلمة خالل‬ ‫حفل االفتتاح‪ ،‬أن قضية الهجرة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ط��امل��ا عاجلها ف��ي رواياته‬ ‫وت���آل���ي���ف���ه‪ ٬‬حت���ض���ر ب���ك���ث���رة في‬ ‫األعمال السينمائية اليوم‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن «الهجرة متثل أكثر من مشكل‬ ‫اقتصادي‪ ٬‬لقد أضحت موضوعا‬ ‫سياسيا‪ ،‬ألن لون التركيبة البشرية‬ ‫للدول املتقدمة قد تغير»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ٬‬أكد إ��ريس مبارك‬

‫باسم جلنة التنظيم‪ ،‬أن هذا املوعد‬ ‫الثقافي لم يحقق نضجه وجناحه‬ ‫على مر السنوات إال بفضل دعم‬ ‫س��ل��ط��ات امل��دي��ن��ة ودع���م الفنانني‬ ‫وجمهور املدينة‪ ،‬معربا عن أسفه‬ ‫لكون «مدينة أكادير ستصبح قريبا‬ ‫م��ن دون ق��اع��ة سينمائية بعدما‬ ‫ق����ررت سينما «ري��ال��ط��و» إغالق‬ ‫أبوابها عقب اختتام املهرجان»‪.‬‬ ‫وسيتاح لعشاق الفن السابع‪٬‬‬ ‫على م��دى ث��الث��ة أي���ام‪ ٬‬اكتشاف‬ ‫أفالم جديدة تعالج ظاهرة الهجرة‬ ‫م����ن إجن������از م���خ���رج���ني مغاربة‬ ‫وأجانب‪.‬‬ ‫فباإلضافة إلى فيلم «األندلس‬ ‫م��ون أم���ور» حملمد نظيف‪ ٬‬الذي‬ ‫ع����رض ف���ي اف��ت��ت��اح املهرجان‪٬‬‬ ‫ي���ت���ض���م���ن ب����رن����ام����ج امل���ه���رج���ان‬ ‫ع����رض أف�����الم ط��وي��ل��ة م���ن قبيل‬ ‫«نوتر إيتروجني» لسارة بوان‪٬‬‬ ‫و»إي��ل��ي��غ��ال» ألول��ي��ف��ي��ي م��اس��ي‪-‬‬ ‫ديباس‪ ٬‬و»بور سور ال فيل» جلمال‬ ‫بنصالح‪ ٬‬و»الطريق نحو كابول»‬ ‫إلبراهيم شكيري‪ ٬‬و»دولويل سور‬ ‫لو فو» لنيكوالس بنعمو‪.‬‬

‫املغرب الرابع إفريقيا‬ ‫في استعمال «فايسبوك»‬ ‫حسب ال��دراس��ة التي أج��راه��ا موقع «إنترنت وورلد‬ ‫ستاتس» لإلحصائيات‪ ،‬فإن ثلث املغاربة فقط يستخدم‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬مبعدل ‪ 16‬مليون شخص‪ ،‬ما جعله ثالثا على‬ ‫م��س��ت��وى إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ب��ع��د نيجيريا (‪ 45‬م��ل��ي��ون مستعمل‬ ‫لإلنترنت في ‪ ،)2011‬ومصر (‪ 22‬مليون شخص)‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى موقع التواصل االجتماعي «فايسبوك»‪،‬‬ ‫فإن املغرب جاء رابعا على الصعيد القاري‪ ،‬ب� ‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 75‬ألف شخص انخرط في املوقع‪ ،‬وراء مصر (‪ 10‬ماليني‬ ‫منخرط) وجنوب إفريقيا (‪ 5‬ماليني) ثم نيجيريا (‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 400‬ألف)‪.‬‬

‫جاد املالح يتسبب في تغيير‬ ‫مقرر دراسي‬

‫بعد م��رور ق��راب��ة عشر‬ ‫سنوات على تقدمي الفكاهي‬ ‫املغربي ج��اد امل��ال��ح عرض‬ ‫« ‪،» L’autre c’est moi‬‬ ‫الذي سخر فيه من املقررات‬ ‫ال��دراس��ي��ة اخل��اص��ة باللغة‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫معتمدة في فرنسا‪ ،‬حتركت‬ ‫أخ����ي����را وزارة التربية‬ ‫الوطنية الفرنسية‪ ،‬لتغير‬ ‫الكتب والبرامج الدراسية‬

‫اخل����اص����ة باإلجنليزية‪،‬‬ ‫والتي كانت محط انتقادات‬ ‫ش��دي��دة‪ ،‬بسبب محتواها‬ ‫«ال�����ف�����ارغ»‪ ،‬ال�����ذي جعلها‬ ‫م����ادة ف��ك��اه��ي��ة ل��ل��ع��دي��د من‬ ‫الكوميديني‪.‬‬ ‫وكان املالح قد أبدع في‬ ‫تناوله امل��وض��وع ف��ي فقرة‬ ‫«أي����ن ب���راي���ن؟» ف��ي عرضه‬ ‫املذكور‪ ،‬الذي لعبه عشرات‬ ‫املرات في عدد من البلدان‪.‬‬

‫شد احلبل يتواصل‬ ‫بني عادل إمام ويسرا‬

‫اعتبرت الفنانة املصرية يسرا أن القبالت واملشاهد‬ ‫اجلريئة في السينما ليست عيبا‪ ،‬ألن األخيرة في حاجة‬ ‫إل��ى الرومانسية واخل��ي��ال‪ .‬وردت يسرا ف��ي تصريحات‬ ‫م��وق��ع «إم‪.‬ب����ي‪.‬س����ي» ع��ل��ى ع���ادل إم����ام‪ ،‬ال���ذي حت���دث عن‬ ‫مشاهدها اجلريئة في أفالمه‪ ،‬بأن السينما املصرية طوال‬ ‫عمرها تفعل ذل��ك‪ ،‬وت��ق��دم املشاهد الساخنة واجلريئة‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬مشاهد القبالت ليست خطأ وال عيبا ما دامت‬ ‫توظف ف��ي الفيلم بأسلوب جيد وصحيح‪ ،‬وت��وض��ع في‬ ‫مكانها الطبيعي‪ ،‬بحيث لو حذفت تؤثر تأثيرا كبيرا في‬ ‫العمل السينمائي»‪ .‬وأوضحت الفنانة أن «السينما يجب‬ ‫أن تدخل خيال املشاهد‪ .‬وه��ذه سمة جيدة وضرورية‪،‬‬ ‫وحتى ال نصير منغلقني على أنفسنا فنقدم سينما ضعيفة‬ ‫املستوى وامل��ض��م��ون»‪ .‬وكانت العالقة بني يسرا وعادل‬ ‫إم��ام قد توترت بعد تصريح الفنان الشهير ب�»الزعيم»‪،‬‬ ‫فترة‪ ،‬بأنه يرفض أن تكون ابنته كالفنانات الالتي‬ ‫منذ‬ ‫ٍ‬ ‫يصورن مشاهد ساخنة وقبالت في األف��الم‪ ،‬وهو ما دفع‬ ‫يسرا إلى الرد حينها‪ ،‬لكونها أكثر فنانة قدمت أفالما معه‬ ‫بها مشاهد قبالت‪.‬‬

‫ومت��ك��ن «م��ي��ز» م��ن امل����رور بسالسة‬ ‫عبر مجموعة من املواضيع‪ ،‬بطريقة ال‬ ‫تخلو من سخرية‪ ،‬فمن انتقاد مقررات‬ ‫وزارة التربية الوطنية اخلاصة باللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ك��ان ينتقل إل��ى احل��دي��ث عن‬ ‫ح��ف��الت ال���زف���اف ف���ي امل���غ���رب وال�����زواج‬ ‫املختلط‪ ،‬وعما وصفه ب�»عدم تطور األغنية‬ ‫املغربية من السبعينات إلى اآلن»‪ .‬وتناول‬ ‫«ميز» في عرضه مجموعة من «الكليشيات»‬ ‫السائدة في مجتمعنا‪ ،‬مستدال باإلشاعات‬ ‫التي حتدثت مؤخرا عن وجود اجلن في‬ ‫املركز التجاري «موروكو مول»‪ ،‬كما هاجم‬ ‫برنامجي «لال العروسة» و»استهلك بال ما‬ ‫تهلك»‪ ،‬اللذين تقدمهما القناة «األولى»‪،‬‬ ‫مرورا بفيلم املخرج نور الدين اخلماري‬ ‫«كازانيغرا»‪ ،‬حيث انتقد اللقطة املثيرة‬ ‫ل��ل��ج��دل للممثل إدري����س ال����روخ وبعض‬ ‫األلفاظ املستعملة في الفيلم‪.‬‬ ‫ورغ��م تألقه في النصف الثاني من‬ ‫العرض‪ ،‬غير أنه يعاب على «ميز» محاولة‬

‫تقليده للكوميدي جاد املالح وكذا تكراره‬ ‫ملجموعة م��ن «السكيتشات» التي سبق‬ ‫أن قدمها في مهرجان مراكش للضحك‬ ‫العام املاضي‪ ،‬خاصة أنها عُ رضت ألول‬ ‫م��رة على القناة الثانية مساء الثالثاء‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬ال��ذي سبق عرضه ب� ‪ 24‬ساعة‬ ‫فقط‪ ،‬ما جعل اجلمهور يعيش دقائق من‬ ‫امللل بسبب معرفته املسبقة مبا سيقوله‬ ‫الكوميدي الشاب‪.‬‬ ‫وكرر «ميز» بعضا من الفقرات التي‬ ‫لعبها في مراكش‪ ،‬كترجمة املسلسالت‬ ‫املكسيكية إلى الدارجة‪ ،‬وجعل شخصيات‬ ‫السلسلة تتحدث بلهجة سكان مدينة فاس‪،‬‬ ‫وترجمة املناهج الدراسية اخلاصة بكلية‬ ‫الطب من الفرنسية إلى الدارجة املغربية‪،‬‬ ‫وأج����واء ح��ف��الت ال��زف��اف و»النكافات»‪،‬‬ ‫وانتقاد محتوى برنامج «استهلك بال ما‬ ‫تهلك»‪ ،‬والكلمات غير املفهومة املستخدمة‬ ‫ف��ي أغ��ان��ي «الشعبي»‪ ،‬وال��ع��ب��ارات التي‬ ‫وصفها ب�»البذيئة» املوجودة في إحدى‬

‫أغاني مغني الراي عزيز البركاني‪.‬‬ ‫وأن����ق����ذ «م����ي����ز» ع���رض���ه الفكاهي‬ ‫بتجسيده ملجموعة م��ن الشخصيات‪،‬‬ ‫إذ اب��ت��دأت الضحكات تتعالى مباشرة‬ ‫بعد مشهد مقصورة ال��ق��ط��ار‪ ،‬وازدادت‬ ‫بعد تقدميه مشهدا متخيال ع��ن ذهابه‬ ‫إل��ى السينما رفقة جدته ملشاهدة فيلم‬ ‫«كازانيغرا» ملخرجه نور الدين اخلماري‪،‬‬ ‫إذ قال باحلرف‪« :‬ما كان يجب أن ُتكتب‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ص��ق ال��ف��ي��ل��م ع��ب��ارة «ال ينصح‬ ‫مبشاهدته لألشخاص أقل من ‪ 16‬سنة»‪،‬‬ ‫بل كان من األص��ح أن تكتب عبارة «هاد‬ ‫الفيلم من الصمطة إلى التحت»»‪.‬‬ ‫وتخللت ع��رض أول أم��س مجموعة‬ ‫من اللقطات املرجتلة‪ ،‬التي نالت رضا‬ ‫احل��اض��ري��ن‪ ،‬خاصة عندما ن��ادى «ميز»‬ ‫على طفلة في الثالثة عشرة من عمرها‬ ‫ص���ادف ع��ي��د م��ي��الده��ا ت��اري��خ العرض‪،‬‬ ‫وطفل آخر في نفس عمرها للصعود فوق‬ ‫منصة العرض‪.‬‬

‫أجواق من ‪ 5‬مدن مغربية في مهرجان‬ ‫فاس للموسيقى األندلسية‬ ‫املساء‬

‫أعلنت اللجنة املنظمة ملهرجان ليالي فبراير الغنائي بالكويت عن إلغاء املهرجان رسميا‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد سلسلة االعتذارات من قبل املطربني العرب‪ ،‬تضامنا مع الشعب السوري الذي يتعرض للمجازر‬ ‫الوحشية بشكل يومي‪ .‬وكان من املنتظر أن تشارك الفنانة املغربية أسماء املنور في ثالث أيام‬ ‫املهرجان‪ ،‬إلى جانب اللبناني أمين زبيب والفنانني مساعد البلوشي ورابح صقر‪.‬‬ ‫جاء ذلك على لسان املشرف العام للمهرجان ومدير عام تلفزيون الوطن‪ ،‬اجلهة املنظمة‬ ‫للمهرجان‪ ،‬أحمد الدوغجي‪ ،‬الذي أكد أن مواعيد احلفالت الغنائية ال تتناسب مع ما تشهده سوريا‬ ‫حاليا من قتل وتعذيب‪.‬‬

‫ق���رر امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي ملدينة‬ ‫ف����اس ت��ن��ظ��ي��م ال�������دورة ال�‪ 17‬من‬ ‫مهرجان فاس للموسيقى األندلسية‪،‬‬ ‫خالل الفترة ما بني ‪ 21‬و ‪ 26‬فبراير‬ ‫اجل��اري‪ ،‬حتت شعار «‪ 30‬سنة في‬ ‫خدمة الثقافة»‪.‬‬ ‫وتستضيف نسخة هذه السنة‬ ‫م���ن امل��ه��رج��ان أج���واق���ا موسيقية‬ ‫م��رم��وق��ة متثل م��دن ف��اس والرباط‬ ‫وال��دار البيضاء وطنجة وتطوان‪٬‬‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن حت��ي��ي ح��ف��الت بأشهر‬ ‫ق��ص��ور وري���اض���ات م��دي��ن��ة فاس‪٬‬‬ ‫كرياض «الياقوت» و»قصر املنبهي»‬ ‫وال���ق���اع���ة ال��ك��ب��رى ل���ف���اس املدينة‬ ‫ورياض «شهرزاد»‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ج��م��ه��ور املهرجان‬ ‫ع���ل���ى م���وع���د م����ع أج�������واق البعث‬ ‫والشباب‪ ٬‬وجوق املعهد املوسيقي‬ ‫لفاس وجوق التمسماني بتطوان‪٬‬‬ ‫فضال عن جوقي الشباب واألندلس‬ ‫م��ن ال��رب��اط وج���وق جمعية روافد‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة‪ ٬‬إض���اف���ة إل����ى ج����وق دار‬ ‫اآللة بالدار البيضاء‪ ،‬الذي سيكون‬

‫مرفوقا بجوق احلاج أنس العطار‪.‬‬ ‫وإل��������ى ج����ان����ب امل���وس���ي���ق���ى‪٬‬‬ ‫تستضيف ال��ق��اع��ة ال��ك��ب��رى لفاس‬ ‫امل��دي��ن��ة م��ع��رض��ني‪ ٬‬يسلط أولهما‬ ‫ال��ض��وء على امل��ؤل��ف��ات ال��ت��ي تعنى‬ ‫باملوسيقى األندلسية‪ ٬‬فيما يطلع‬ ‫الثاني جمهور املهرجان على مراحل‬ ‫صناعة اآلالت املوسيقية التقليدية‪.‬‬ ‫أما الشق األكادميي للمهرجان‪،‬‬ ‫فيشتمل على ندوات تتمحور حول‬ ‫امل���وض���وع ال��رئ��ي��س��ي للتظاهرة‪،‬‬ ‫املتمثل في «نشاط الكتابة والنشر‬ ‫ف����ي م���ج���ال ال����ت����راث املوسيقي‪:‬‬ ‫امل��وس��ي��ق��ى األن��دل��س��ي��ة منوذجا»‪٬‬‬ ‫ينشطها أساتذة ومتخصصون في‬ ‫امل��ج��ال‪ ٬‬من بينهم عبد العزيز بن‬ ‫عبد اجلليل ويونس الشامي وأمني‬ ‫شعشوع وعبد الفتاح بنموسى‪.‬‬ ‫ويتوخى ه��ذا املهرجان‪ ٬‬الذي‬ ‫أضحى م��وع��دا متميزا ل��ه��واة هذا‬ ‫النوع املوسيقي‪ ٬‬على اخلصوص‪٬‬‬ ‫«احل��ف��اظ على ه��ذا الفن املوسيقي‬ ‫العريق‪ ٬‬ال��ذي ج��اء ثمرة تأثيرات‬ ‫م��ت��ب��ادل��ة ب���ني امل���غ���رب واألن���دل���س‬ ‫والشرق»‪.‬‬

‫تشاهدون‬ ‫‪23:00‬‬ ‫ت��ق��دم «األول�������ى» الليلة‬ ‫الفيلم األمريكي «ه��ذا ليس‬ ‫يومي»‪ ،‬وهو من إخراج سكيب‬ ‫وودز وبطولة طوماس جاين‬ ‫وآرون إش���ك���ارت وباولينا‬ ‫ب����وري����س����ك����وف����ا وجيمس‬ ‫ل�����وغ�����رو‪ .‬وت��������دور أح�����داث‬ ‫الفيلم ح��ول تاجر مخدرات‬ ‫ق��دمي يغير حياته ويصبح‬ ‫مهندسا‪ ،‬وتبدأ متاعبه عند‬ ‫م��الق��اة زم��الئ��ه ال��ق��دام��ى من‬ ‫املجرمني‪.‬‬

‫‪21:25‬‬ ‫تعرض القناة «الثانية»‬ ‫ح���ل���ق���ت���ني م���ت���ت���ال���ي���ت���ني من‬ ‫امل��س��ل��س��ل امل��غ��رب��ي «رمانة‬ ‫وب���رط���ال»‪ ،‬وه��ي م��ن بطولة‬ ‫سناء عكرود وفاطمة وشاي‬ ‫وع����زي����ز م���ي���ك���ي���ات وحسن‬ ‫م��ض��ي��اف وي���اس���ني أحجام‬ ‫وإخراج فاطمة بوبكدي‪.‬‬

‫‪21:15‬‬ ‫ت��ق��دم «م��ي��دي ‪ 1‬تي‪.‬في»‬ ‫ح��ل��ق��ة ج��دي��دة م��ن املسلسل‬ ‫ال����ت����رك����ي امل����دب����ل����ج «ح����رمي‬ ‫السلطان»‪ ،‬الذي تدور أحداثه‬ ‫حول السلطان سليمان األول‬ ‫ف��ي عصر ال��دول��ة العثمانية‬ ‫في القرن السادس عشر‪.‬‬

‫‪22.10‬‬ ‫ي���ل���ت���ق���ي ع����ش����اق الفن‬ ‫ال��س��اب��ع ال��ل��ي��ل��ة م��ع الفيلم‬ ‫السينمائي األمريكي «عقوبة‬ ‫اإلع���دام»‪ ،‬ال��ذي يحكي قصة‬ ‫شخص يدعى نيك‪ ،‬فقد ابنه‬ ‫ف��ي عملية س��ط��و‪ ،‬وعندما‬ ‫أفلت القاتل من القضاء‪ ،‬قرر‬ ‫نيك أن ينتقم البنه بنفسه‪.‬‬

‫عـيش نـهـار تسـمـع خـبـار‬

‫قالت إنها لم تكن تتوقع أن يهاجمها البعض ساعات بعد فوزها‬

‫ملكة جمال املغرب‪ :‬لن أرتدي «املايو»‬ ‫في مسابقة ملكة جمال العالم لـ‪2013‬‬ ‫حاورتها‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫ ه� ��ل ك� �ن ��ت م� �ت ��أك ��دة من‬‫حظوظك ب��ال�ف��وز بلقب ملكة‬ ‫جمال املغرب لعام ‪2012‬؟‬ ‫< ل���م أض����ع ف���ي حساباتي‬ ‫الظفر باللقب‪ ،‬ألن حظوظنا‬ ‫كمشتركات في املسابقة كانت‬ ‫جد متساوية‪ ،‬ألن كل واحدة‬ ‫منا كانت تتوفر فيها معايير‬ ‫ملكة جمال املغرب‪.‬‬ ‫االخ����ت����الف ال���وح���ي���د بيننا‬ ‫ك��ان ف��ي طريقة التعامل مع‬ ‫أسئلة جلنة التحكيم واملرور‬ ‫أمامها‪.‬‬ ‫ ما الذي في رأيك أقنع جلنة‬‫التحكيم لتختارك ملكة جمال‬ ‫من بني ال�‪ 15‬مشاركة؟‬ ‫< وض��ع��ت ك��ام��ل ال��ث��ق��ة في‬ ‫نفسي ووظفت اخلبرة التي‬ ‫اك��ت��س��ب��ت��ه��ا خ����الل املعسكر‬ ‫اإلع���دادي مبدينة تارودانت‬ ‫من لدن ثلة من اخلبراء خالل‬ ‫املسابقة‪.‬‬ ‫أعتقد أن تلقائيتي وسرعة‬ ‫البديهة وشخصيتي احملبة‬ ‫للتواصل مع اآلخر واإلنصات‬ ‫إليه ك��ان لها تأثير كبير في‬ ‫إق��ن��اع جلنة التحكيم‪ ،‬التي‬ ‫وقفت بني يديها‪ ،‬واجلمهور‬ ‫ال��ذي حضر املسابقة‪ ،‬بنيل‬

‫اللقب‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املعايير‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة األخ�����رى كجمال‬ ‫ال���وج���ه وال����ق����وام‪ ،‬ح��ي��ث إن‬ ‫طولي يصل إلى ‪.1.78‬‬ ‫ ع��ائ�ل�ت��ك ك�ي��ف تلقت خبر‬‫فوزك باللقب؟‬ ‫< وال������دي دع���م���ان���ي كثيرا‬ ‫وبفضلهما ك��ن��ت أك��ث��ر ثقة‬ ‫بنفسي وأهديهما هذا اللقب‬ ‫وأيضا إلى شقيقي األصغر‪.‬‬ ‫ ل� �ك ��ن ب� �ع ��ض املنتقدين‬‫وص �ف��وك مبتوسطة اجلمال‬ ‫وع��ق��دوا م �ق��ارن��ة ب�ي�ن��ك وبني‬ ‫ملكة ج�م��ال إثيوبيا وأيضا‬ ‫م �ل �ك��ة ج� �م ��ال ف �ي �ل �ن��دا ذات‬ ‫األصول املغربية؟‬ ‫< ل����م أن���ت���ظ���ر ق����ط ك����ل هذا‬ ‫الهجوم ساعات بعد تتويجي‬ ‫بلقب ملكة جمال املغرب‪ ،‬لكن‬ ‫هؤالء أحرار في انتقاداتهم‪،‬‬ ‫التي أعتبرها حافزا مشجعا‬ ‫لي للعمل على تطوير نفسي‬ ‫بشكل أف��ض��ل‪ ،‬ح��ت��ى أبرهن‬ ‫لهم أني أستحق اللقب‪.‬‬ ‫ وم � � � ��اذا ع� ��ن ال ��رس ��ائ ��ل‬‫ال�ت��ي تلقيتها ع�ل��ى حسابك‬ ‫ال�ش�خ�ص��ي ع �ل��ى ال�»فايس‬ ‫بوك»؟‬ ‫< تلقيت أي��ض��ا ال��ع��دي��د من‬ ‫الرسائل تهنئني على اللقب‪،‬‬ ‫وخاصة من األشخاص الذين‬

‫يعرفونني عن قرب‪.‬‬ ‫ م ��اذا ع��ن أج�ن��دت��ك كملكة‬‫ج �م��ال وال��ت��ي وض�ع�ت�ه��ا لك‬ ‫«نايت ستار» املنظمة للحفل؟‬ ‫< ستكون أجندتي مزدحمة‬ ‫وس�����أح�����اول ق�����در اإلم����ك����ان‬ ‫التوفيق ب��ني دراس��ت��ي التي‬ ‫لن أحيد عنها مهما كان وبني‬ ‫مهامي كملكة جمال‪.‬‬ ‫سأمثل ب��ل��دي امل��غ��رب بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬سواء وطنيا أو دوليا‪،‬‬ ‫وس����أس����خ����ر ج�����ه�����ودي في‬ ‫األعمال االجتماعية‪ ،‬وخاصة‬ ‫الفئات امل��ع��وزة التي تعاني‬ ‫شظف العيش‪.‬‬ ‫ أين ستكون أول مهمة لك‬‫كملكة جمال؟‬ ‫< سأفي بالوعد الذي قطعته‬ ‫على نفسي لنساء قرية «أيت‬ ‫أغساس» بنواحي تارودانت‪،‬‬ ‫واللواتي تعرفت عليهن خالل‬ ‫املعسكر التدريبي‪ ،‬وسأقوم‬ ‫بزيارتهن إن شاء الله يوم ‪8‬‬ ‫م��ارس‪ ،‬ال��ذي يصادف اليوم‬ ‫العاملي للمرأة‪ .‬حتى وإن لم‬ ‫أف��ز باللقب‪ ،‬فتلك التجربة‬ ‫أضافت إل��ي الكثير‪ ،‬تعلمت‬ ‫منها االنضباط واملسؤولية‬ ‫واالب����ت����ع����اد ع����ن األن���ان���ي���ة‬ ‫والتفكير ف��ي اآلخ��ري��ن‪ .‬كما‬ ‫تخلصت خاللها من «فوبيا»‬

‫حكومة البرازيل تقاضي املوقع‬ ‫البرازيلية قامت مبقاضاة‬ ‫ذك��رت تقارير صحفية‪ ،‬أن احلكومية مروى‬ ‫«تويتر» بسبب تغريدات يتم نشرها للتحذير من أماكن وجود رادارات‬ ‫كشف السرعة واحلواجز الطرقية التي تقيمها الشرطة البرازيلية‪.‬‬ ‫ولم تكتفي احلكومة مبقاضاة «تويتر» بحسب التقارير‪ ،‬بل امتدت‬ ‫القضية إلى مالحقة املستخدمني الذين يقومون بكتابة هذه التغريدات‪،‬‬ ‫وذكرت بأنها ستسعى إلى تغرمي «تويتر» بغرامة قدرها ‪ 290.000‬دوالر‬ ‫م��ا ل��م يفعل امل��وق��ع شيئا إلي��ق��اف ذل��ك‪ .‬وق��ال��ت احلكومة ب��أن مثل هذه‬ ‫التغريدات مخالفة للقانون وتعرض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر‪،‬‬ ‫وذك��رت بأن احلواجز الطرقية قد ُحتبط بعض األعمال اإلجرامية مثل‬ ‫سرقة السيارات‪ ،‬وتهريب األسلحة‪ ،‬واالجتار باملخدرات‪.‬‬

‫رك������وب اخل���ي���ل وأصبحت‬ ‫أع��ش��ق رك���وب ه��ذا احليوان‬ ‫اجلميل‪.‬‬ ‫ م��ن ه��ي مثلك األع�ل��ى في‬‫العمل االجتماعي؟‬ ‫< السيدة عائشة الشنا التي‬ ‫أقدرها كثيرا وأكن لها معزة‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫ ستمثلني املغرب في مسابقة‬‫ملكة جمال العالم‪ ،‬وستكونني‬ ‫ملزمة بارتداء لباس البحر؟‬ ‫< باتفاق م��ع «ن��اي��ت ستار»‬ ‫لن أرتدي لباس البحر خالل‬ ‫م��ش��ارك��ت��ي إن ش���اء ال��ل��ه في‬ ‫مسابقة ملكة ج��م��ال العالم‬ ‫‪ ،2013‬ن��ح��ن ج���زء م���ن هذا‬ ‫ال���ع���ال���م وع��ل��ي��ه أن يحترم‬ ‫تقاليدنا‪.‬‬ ‫ ما هي اهتماماتك؟‬‫< أح���ب ق����راءة ال��ك��ت��ب ذات‬ ‫الطابع االق��ت��ص��ادي وأعشق‬ ‫ال��رس��م وال��ت��ص��م��ي��م‪ ،‬وال���ذي‬ ‫س���أجت���ه إل���ي���ه م��س��ت��ق��ب��ال إن‬ ‫شاء الله بعد إمتام دراستي‪،‬‬ ‫وسأحاول صنع خط للمالبس‬ ‫اجلاهزة يحمل اسمي‪.‬‬ ‫ ماذا أضاف اللقب لسارة؟‬‫< لم يغير اللقب في شخصي‬ ‫ش���ي���ئ���ا وأمت����ن����ى أن أت����رك‬ ‫بصمتي خ��الل حملي اللقب‬ ‫من خالل مساعدة اآلخرين‪.‬‬

‫فنانون سوريون يصعدون مواقفهم‬ ‫شهدت األيام القليلة الفائتة تصاعدا في نبرة بعض‬ ‫الفنانني السوريني املعارضني مع تزايد تعقيد األحداث في‬ ‫بلدهم على خلفية االحتجاجات ضد السلطات السورية‪،‬‬ ‫واملستمرة منذ مارس املاضي‪.‬‬ ‫ووجه الفنان فارس احللو نداء إلى جميع السوريني‪،‬‬ ‫دعاهم فيه إل��ى العصيان امل��دن��ي‪ ،‬بعد محاصرة القوات‬ ‫السورية ملدينة حمص‪ -‬عاصمة االحتجاجات‪ ،‬وقصف‬ ‫بعض أحيائها‪ ،‬وكتب احللو‪« :‬ن��داء حلسم التردد ووقف‬ ‫مجازر النظام ضد الشعب‪ ..‬ن��داء حتى ال نندم‪ ،‬ألننا لم‬ ‫نتخذ موقفا من القتل»‪.‬‬

‫سارة معتمد‬

‫عمرو خالد يتكلم عن أحداث بورسعيد‬ ‫في كلمته املصورة على موقع «يوتوب» بخصوص أحداث‬ ‫بورسعيد‪ ،‬خاطب الداعية اإلسالمي عمرو خالد عقالء مصر بأن‬ ‫يعلوا صوتهم فوق صوت الهمج‪.‬‬ ‫الف��ت��ا إل��ى أن ك��ل م��ص��ري ع��اق��ل ف��ي ظ��ل األح����داث احلالية‬ ‫مسؤول عن إعالء صوته حتى ال تكون هناك فوضى‪ .‬مبينا أن ما‬ ‫حدث في بورسعيد يهدف إلى إفقاد األمل لدى املصريني وحلمهم‬ ‫بالنهضة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ���رى ن��ع��ى ع��م��رو خ��ال��د شهيد ص��ن��اع احلياة‬ ‫الشاب محمود سليمان حسن‪ ،‬من محافظة الشرقية‪ ،‬ودعا عبر‬ ‫«فايسبوك» لصالة غائب على شهداء أحداث بورسعيد‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫< العدد‪ < 1674 :‬الجمعة ‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫من املنتظر أن تشارك إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب‪ ،‬التابعة‬ ‫لدائرة الثقافة واإلعالم في إمارة الشارقة‪ ،‬في الدورة ال�‪ 18‬ملعرض الدار‬ ‫البيضاء الدولي للكتاب‪ ،‬التي جتري فعالياته خالل الفترة من ‪ 10‬الى ‪19‬‬ ‫فبراير اجلاري‪.‬‬ ‫وذكر بيان صحافي لدائرة الثقافة واإلعالم في الشارقة‪ ،‬أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬أن «املشاركة في هذه التظاهرة الثقافية تأتي تطبيقا ألولوياتها‬ ‫الرامية إلى تفعيل دور األنشطة الثقافية على مدار العام وعدم االقتصار‬ ‫على فترة معرض ال�ش��ارق��ة‪ ،‬رغ�ب� ًة منها ف��ي تعزيز حضورها الثقافي‬ ‫التفاعلي العربي»‪.‬‬

‫ستصدر‪ ،‬تزامنا م��ع افتتاح امل��ع��رض ال��دول��ي للكتاب‬ ‫في ال��دار البيضاء لسنة ‪ ،2012‬رواي��ة جديدة بعنوان «ابن‬ ‫اخلطيب في روضة طه» لألديب املغربي الدكتور عبد اإلله‬ ‫َ‬ ‫العمل «دار اآلداب» في بيروت‪،‬‬ ‫بن عرفة‪ .‬وقد نش َرت هذا‬ ‫التي ستقدم العمل اجلديد ألول مرة في جناحها في املعرض‬ ‫الدولي للكتاب‪ ،‬الذي سيفتح أبوابه للزائرين في الفترة من‬ ‫‪ 10‬إلى ‪ 19‬فبراير اجلاري في «قصر املعارض» الدولية في‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬

‫الساعة‬ ‫الساعة‬

‫قاعة صالح الشرقي‬

‫السيرة الذاتية أو فن حتويل احلياة إلى رواية‬ ‫مبشاركة‪:‬‬ ‫‪13:00 11:00‬‬ ‫صالح فضل (مصر)‪ ،‬أحمد اليبوري‪ ،‬عبد��� ‫الرحمان طنكول‪ ،‬أحمد املديني‪ ،‬امليلودي شغموم‪،‬‬ ‫عبدالكرمي اجلويطي‬ ‫تسيير‪ :‬شرف الدين ماجدولني‬ ‫أي مستقبل للثقافة العربية في ضوء املتغيرات‬ ‫االجتماعية اجلديدة؟‬ ‫مبشاركة‪:‬‬ ‫محمد برادة‪ ،‬حميد سعيد (العراق)‪ ،‬محمد‬ ‫‪ 13:00 11:00‬مصطفى القباج‪ ،‬عماد أبو غازي(مصر)‪ ،‬كمال عبد‬ ‫اللطيف‪ ،‬أحمد شراك‪.‬‬ ‫تسيير‪ :‬حسن بحراوي‬ ‫تنظيم ‪ :‬إحتاد كتاب املغرب‪ ،‬بتعاون مع وزارة‬ ‫الثقافة‪.‬‬

‫الساعة‬

‫‪13:00 11:00‬‬

‫رواق وزارة الثقافة‬

‫ساعة مع كاتب ‪ /‬محمد األصفر (ليبيا)‬ ‫يحاوره‪ :‬عبد الرحيم اخلصار‬ ‫تنظيم‪ :‬وزارة الثقافة‬

‫الساعة‬

‫القاعة الشرفية‬

‫الساعة‬

‫قاعة محمد بردوزي‬

‫راهنية الكتابة باألمازيغية‬ ‫مبشاركة‪:‬‬ ‫محمد أوسوس‪ ،‬أبو القاسم اخلطير أفوالي‪ ،‬عماد‬ ‫املنياري‪ ،‬احلسني واعزي‪.‬‬ ‫‪13:00 11:00‬‬ ‫تسيير‪ :‬احلسني آيت باحسني‬ ‫اجلمعية املغربية للبحث والتبادل الثقافي‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع وزارة الثقافة‬

‫‪13:00 11:00‬‬

‫الرحلة معبراً بني املغرب وشبه اجلزيرة العربية‬ ‫ املغرب في عيون رحالة سعودي‬‫محمد بن ناصر العبودي‪ ،‬األمني العام املساعد‬ ‫لرابطة العالم السعودي‬ ‫ شبه اجلزيرة العربية في عيون رحالة مغربي‬‫د‪ .‬عبد الهادي التازي‪ ،‬عضو أكادميية اململكة‬ ‫املغربية‬ ‫تسيير‪ :‬سعيد بنسعيد العلوي‬

‫الساعة‬

‫قاعة صالح الشرقي‬

‫الساعة‬

‫رواق وزارة الثقافة‬

‫السوسيولوجيا العربية وحتوالت املجتمع‬ ‫مبشاركة‪:‬‬ ‫مصطفى ماضي (اجلزائر)‪ ،‬عبد الله ساعف‪،‬‬ ‫محمد جسوس‪ ،‬محمد الطوزي‪ ،‬عبد الفتاح الزين‪،‬‬ ‫نور الدين الزاهي‬ ‫تسيير ‪ :‬مصطفى النحال‬

‫تقدمي اإلصدارات اجلديدة لبيت الشعر في املغرب‬ ‫مبشاركة الشعراء‪ :‬عبد الكرمي الطبال‪ ،‬أحمد‬ ‫ملسيح‪ ،‬جمال املوساوي‪ ،‬محمود عبد الغني‬ ‫تقدمي ‪ :‬خالد بلقاسم‬ ‫مع تقدمي مشروع الديوان األول املشترك بني بيت‬ ‫‪17:00 15:00‬‬ ‫الشعر في املغرب ودار النهضة بيروت‬ ‫يقدم املشروع ‪ :‬جنيب خداري رئيس بيت الشعر‬ ‫في املغرب)‪ ،‬ولينة كريدية‪،‬‬ ‫(مديرة دار النهضة ‪-‬لبنان)‬ ‫تنظيم‪ :‬بيت الشعر في املغرب‪ ،‬بتعاون مع وزارة‬ ‫الثقافة‬

‫مجرد رأي‬

‫ثقافة االحتجاج‬

‫الطاهر حمزاوي‬ ‫تنطلق‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬أنشطة‬ ‫امل��ع��رض ال���دول���ي للنشر والكتاب‪،‬‬ ‫ض��م��ن أول دورة ف��ي ظ��ل احلكومة‬ ‫اجلديدة وفي ظل وزير جديد للثقافة‬ ‫أطلق مجموعة م��ن اإلش���ارات التي‬ ‫تفيد أنه يسعى إلى خلق نف�َس جديد‬ ‫داخ����ل ه���ذه ال������وزارة‪ ،‬ال��ت��ي عاشت‬ ‫أسوأ أيامها مع بسالم حميش‪ .‬فقد‬ ‫أكد محمد أمني الصبيحي‪ ،‬في لقاء‬ ‫بالصحافة أول أم��س األرب��ع��اء في‬ ‫الرباط‪ ،‬أن «اإلرادة قوية في إعطاء‬ ‫ال��ت��ظ��اه��رة نف�َسا ج��دي��دا‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫إع����ادة ص��ي��اغ��ة م��ه��ام��ه��ا ووظائفها‬ ‫بشكل ي��روم دع��م املكونات املرتبطة‬ ‫مبختلف حلقاتها وأس��اس��ا املبدع‬ ‫املنتج والقارئ كما يقول‪ ،‬والكتبي‬‫والناشر املروجني»‪ ،‬وهذا ‪-‬كما قال في‬ ‫كلمته للصحفيني‪« -‬سعيا وراء مجال‬ ‫ال��ق��راءة والنشر ملتطلبات االندماج‬ ‫في مجتمع املعرفة واملعلوميات ليس‬ ‫ك��ش��ع��ارات ن��ردده��ا ف��ي ك��ل مناسبة‪،‬‬ ‫ولكنْ كمقاربة وعمليات ُيسط� َّر لها»‪.‬‬ ‫إن امل����ع����رض ال����دول����ي للنشر الوزارة ترى أنه ال بد من العمل على‬ ‫وال��ك��ت��اب ه��و مناسبة جل��س نبض تسطير وبلورة مخطط وطني تدخل‬ ‫واقع الثقافة في املغرب وفي العالم ف��ي��ه اجل��م��اع��ات ال��ت��راب��ي��ة واحمللية‬ ‫العربي لكن املهتمني ي��رون فيه‪ ،‬في على اخلط‪ .‬كما أنه ال بد من تأسيس‬ ‫الوقت نفسه‪ ،‬مناسبة إلعادة صياغة ش��ب��ك��ة ل��ل��خ��زان��ات احمل��ل��ي��ة تقودها‬ ‫األسئلة وترتيب األولويات في مجال «املكتبة الوطنية للملكة املغربية»‪.‬‬ ‫الثقافة‪ ،‬ال��ذي لم يستقم ع��وده «ولم كما ال ب��د م��ن تطوير ب��رام��ج العمل‬ ‫ي��ق��ف ع��ل��ى رج��ل��ي��ه»‪ ،‬رغ���م ك��ث��ي��ر من بقوافل الكتاب في املناطق النائية‪،‬‬ ‫الشعارات‪ .‬فهل تكون لرياح الربيع مع صيانة وجتهيز وتأطير اخلزانات‬ ‫ال��ع��رب��ي «ب��رك��ات��ه��ا» على ه��ذا مجال القائمة وفق معايير عصرية‪ .‬ثم ال بد‬ ‫وزارة الثقافة‬ ‫تخطط‬ ‫العمل‪،‬‬ ‫الصبيحي‬ ‫كماأمني‬ ‫محمد‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬ك��م��ا ك��ان��ت ل���ه ف���ي مجال وزيرمنالثقافة‬ ‫السياسة؟!‪..‬‬ ‫ف��ي رؤي��ت��ه��ا‪ ،‬م��ن ال��ع��م��ل ع��ل��ى جعل‬ ‫إن ال��س��ؤال امللح ال��ذي ال ميكن امل��ع��رض ال��دول��ي ت��ت��وي��ج��ا ملعارض‬ ‫غ� ّ‬ ‫�ض ال��ط��رف عنه ه��و ذاك املتعلق دولية‪ .‬وهناك تصور يتغ ّيى االنفتاح‬ ‫لم‬ ‫والذي‬ ‫املغرب‪،‬‬ ‫في‬ ‫القراءة‬ ‫بواقع‬ ‫على إدماج اخلزانات املدرسية‪ ،‬عبر‬ ‫يجد‪ ،‬إلى حد الساعة‪ ،‬جوابا شافيا اتفاقيات شراكة مع وزارة التربية‬ ‫وال ح���ال ن��اج��ع��ا‪ .‬وع��ل��ى ذل����ك‪ ،‬فإن الوطنية ووزارة الشباب‪ .‬ثم هناك‬ ‫الهاجس كان حاضرا في رؤية وزير رؤية جديدة لتدبير الدورات القادمة‬ ‫الثقافة‪ ،‬ال��ذي ق��ال إن «أي تظاهرة ل��ل��م��ع��رض ووض�����ع اآلل����ي����ات لدعم‬ ‫تخص القراءة والكتاب (وخصوصا الكتبيني وت��ص��ور ج��دي��د ف��ي مجال‬ ‫م��ن��ه��ا ال��ت��ظ��اه��رة م��ن ح��ج��م معرض التكوين وال��ت��ك��وي��ن امل��س��ت��م��ر‪ ..‬فهل‬ ‫دولي) عليها أن تقاس‪ ،‬كذلك‪ ،‬مبدى ينقد تصور وزارة الثقافة اجلديدة ما‬ ‫تأثيرها املباشر على توسيع مجال فسد و ويقلع بالثقافة في املغرب؟‪..‬‬ ‫القراءة واملعرفة في بالدنا‪ ،‬لنتجاوز‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬يالحظ من خالل‬ ‫النظرة النخبوية الضيقة للمسألة األنشطة املقررة في ال��دورة الثامنة‬ ‫الثقافية»‪.‬‬ ‫عشرة أن ظالل التحوالت السياسية‬ ‫ول��ت��ن��ف��ي��ذ ه����ذا ال���ت���ص���ور‪ ،‬فإن وال��ث��ق��اف��ي��ة ال��ت��ي مي���ور ب��ه��ا العالم‬

‫نظمت اجلمعية املغربية للثقافة األندلسية‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حفل‬ ‫توقيع رواية «معشوقة من عجني»‪ ،‬لألمني املصباحي‪ ،‬في مركب‬ ‫محمد السادس للثقافة والفنون في شفشاون‪ .‬واعتبر األستاذ‬ ‫الباحث محمد القاضي «الكاتب األم��ني املصباحي من أوائل‬ ‫املبدعني في مدينة شفشاون الذين اقتحموا عالم الرواية من‬ ‫بابه الواسع‪ ،‬فرغم كونه مدرسا للغة الفرنسية‪ ،‬فقد استطاع‬ ‫تطويع لغته العربية والسردية بأسلوب جميل‪ ،‬فصيح وسليم‬ ‫نلمسه من خالل قراءتنا للرواية»‪.‬‬ ‫أم��ا ال��دك��ت��ور ي��وس��ف ن���وري فقد رك���� ّ�ز ف��ي حتليله‬

‫حفل توقيع رواية «معشوقة من عجني»‬

‫عبد الرحمان بنونة‬

‫ت�(محمد احلمزاوي)‬

‫ال��ع��رب��ي ق��د أ ْرخ����ت ب��س��دول��ه��ا على‬ ‫التظاهرة‪ ،‬وهكذا فإن برنامج الدورة‬ ‫يتضمن عدة ندوات وموائد مستديرة‬ ‫تقارب التحوالت السياسية في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬خصوصا من زاوية ثقافية‪٬‬‬ ‫ب��دءا باليوم األول للمعرض‪ ،‬الذي‬ ‫يلتئم فيه نخبة من األدباء واملفكرين‬ ‫ح��ول س��ؤال «الثقافي في التحوالت‬ ‫السياسية واالجتماعية ف��ي العالم‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ٬‬تتناول ندوات‬ ‫امل��ع��رض «السوسيولوجيا العربية‬ ‫وحت��والت املجتمع» وتطرح السؤال‬ ‫الكبير حول «ماذا يريد شبابنا»‪ ،‬كما‬ ‫تناقش «احلركات اإلسالمية والفضاء‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف���ي امل���غ���رب العربي»‪.‬‬ ‫وي��ق��ت��رح امل��ن��ظ��م��ون رؤي����ة خارجية‬ ‫للتحوالت السياسية ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬من‬ ‫خالل استدعاء أصوات غربية متعددة‬ ‫امل���ش���ارب‪ ،‬ف��ي جلسة ح���ول «الربيع‬ ‫العربي منظورا إل��ي��ه م��ن اخل���ارج»‪،‬‬ ‫ي��ش��ارك فيها أالن غ��ري��ش (فرنسا)‬ ‫وال��روائ��ي امل��ق��دون��ي ل���وان ستاروفا‬ ‫وال��ك��ات��ب ال��ت��رك��ي ت��وغ��رول تانيول‪.‬‬ ‫وتفتتح فعاليات املعرض‪ ،‬الذي يعرف‬ ‫مشاركة ‪ 44‬دول��ة‪ ،‬من خ��الل حضور‬ ‫‪ 706‬ن��اش��ري��ن‪ ٬‬م��ن��ه��م ‪ 267‬ناشرا‬

‫إصـدار‬

‫الفالحون األجانب في دكالة‬

‫مباشرا و‪ 439‬ممثال ل���دور النشر‪٬‬‬ ‫مبحاضرة للكاتب والصحافي محمد‬ ‫العربي املساري‪ ،‬حتت عنوان «نحو‬ ‫ثقافة جديدة للمواطنة‪ ..‬تأمالت في‬ ‫التنزيل التشاركي لبنود الدستور»‬ ‫وبخصوص األنشطة التي تهم‬ ‫الشباب‪ ٬‬متت برمجة فقرات تعتمد‬ ‫ال��ل��ق��اء امل��ب��اش��ر م��ع ه���ذه الشريحة‬ ‫واإلن����ص����ات إل����ى ان��ش��غ��االت��ه��ا في‬ ‫مواضيع من قبيل ال��ق��راءة واإلعالم‬ ‫وامل���واط���ن���ة وامل����ش����ارك����ة‪ ،‬ببعديها‬ ‫السياسي واالجتماعي‪ .‬وتولي الدورة‬ ‫ال�‪ 18‬للمعرض الدولي للكتاب عناية‬ ‫خاصة بالطفل‪ ،‬من خالل برمجة ‪112‬‬ ‫فعالية ثقافية لفائدته‪ .‬وعلى صعيد‬ ‫آخ��ر‪ ٬‬يستعيد امل��ع��رض‪ ،‬ال��ذي يرفع‬ ‫شعار «وق��ت للقراءة‪ :‬وق��ت للحياة»‪،‬‬ ‫تقليد ال��ي��وم املهني املخصص ملهن‬ ‫ال��ك��ت��اب‪ ٬‬ي��وم االث��ن��ني‪ 13 ،‬فبراير‪٬‬‬ ‫ال���ذي سيشهد ل��ق��اءات ب��ني مهنيني‬ ‫م��ن مختلف ش�ُعب صناعة الكتاب‬ ‫وخبراء القراءة واملكتبات للخوض‬ ‫في شؤون الكتاب والنشر والتوزيع‬ ‫وال��ق��راءة وت��ق��دمي ع��روض اقتراحية‬ ‫ي��س��اه��م اع��ت��م��اده��ا ف��ي جت���اوز أزمة‬ ‫الكتاب واملقروئية‪.‬‬

‫عندما اجتاحت فرنسا موجة من التمرد عام ‪ ،2008‬قادها مجموعة من‬ ‫شباب الضواحي املهمشة‪ ،‬وخل�ّف هذا احلادث ما خل�ّف‪ ...‬ماذا حدث لتطويق‬ ‫موجة العنف هذه‪ ،‬املتمثلة في العصيان والتمرد ضد النظام؟ لم يتم االعتماد‬ ‫على املقاربة األمنية وحدها‪ .‬إلى جانب الساهرين على األمن‪ُ ،‬فتح املجال عبر‬ ‫وسائل اإلعالم‪ ،‬السمعية والبصرية واملكتوبة‪ ،‬للنخبة املثقفة‪ ،‬لكبار املفكرين‪،‬‬ ‫لتسليط الضوء على الظاهرة‪ ،‬ملناقشتها ومعاجلتها من جميع جوانبها‪ ،‬بغية‬ ‫جتنب تكرار حدوثها‪ .‬ومثلما كان املواطن العادي يتابع وينصت إلى السجال‬ ‫الدائر عبر القنوات التلفزيونية‪ ،‬كان السياسي‪ ،‬بدوره‪ ،‬يتابع حلقات النقاش‪،‬‬ ‫ويبني تأسيسا عليها‪ ،‬قراراته السياسية‪ ،‬التي ميكن‬ ‫ليستفيد من آراء املثقفني‬ ‫َّ‬ ‫اتخاذها ملعاجلة الظاهرة قبل تفاقمها‪ .‬نسمع‪ ،‬كل يوم‪ ،‬أن مواطنا أضرم النار‬ ‫في جسده في منطقة من جهات وطننا العزيز أو عن مجموعة من املعطلني‬ ‫احتلوا ملكا عموميا أو عط�ّلوا مؤسسة عمومية أو ه��ددوا بإحراق النفس‬ ‫وإزه��اق ال��روح (العزيزة عند الله) في حتد للسلطات األمنية وهيبة الدولة‪.‬‬ ‫لك ْن لم نسمع أو نشاهد على شاشات تلفزاتنا احملترمة دعوة مفكرين‪ ،‬علماء‬ ‫اجتماع‪ ،‬النخبة املثقفة ومكونات املجتمع املدني يناقشون ويطرحون هذه القي�ّم‬ ‫التي أصبحت تؤطر التعبيرات االحتجاجية املأساوية اجلديدة‪ ،‬بوضعها حتت‬ ‫املجهر‪ ،‬لبحث دالالتها وأبعادها‪ ،‬الثقافية والقيمية‪ ،‬وتداعياتها وآثارها السلبية‬ ‫التي تدمي القلب‪ ،‬لترشيدها حتى ال تصبح تقليدا أعمى ُيحتذى به‪ .‬فاملقاربة‬ ‫األمنية وحدها ال جتدي وليس من ورائها طائل‪« .‬القوة ال تصنع احلق»‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير روسو‪..‬‬ ‫حني يهدد مواطن بإضرام النار في جسده أو يقوم بذلك‪ ،‬فهذا يعني أن‬ ‫هذا املواطن لم ُيق�ْدم على ذلك إال بعد أن بلغ السيل الزبى‪ ..‬فهو في هذه احلالة‬ ‫أمام حتد وجودي‪ ،‬يكون أو ال يكون‪ .‬لهذا يجب االنشغال في كيفية االشتعال‬ ‫الال متوقع وتلقائية املمكن واملفاجأة‪ ،‬ألن من نسمع عن إقدامهم على هذه‬ ‫الطرق االحتجاجية املأساوية هم أناس عاديون‪ ،‬كانوا يعتبرون‪ ،‬في البحوثن‬ ‫مجر َد «كائنات» هالمية متأل جداول اإلحصائيات!‪..‬‬ ‫في غمرة ثقافة االحتجاج اجلديدة التي عرفها الشارع املغربي في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬وجب فتح املجال للمثقف‪ ،‬بدل فسح املجال لالقتصادي والسياسي‬ ‫وحدهما ل ُيدج�ّناه‪ ،‬ألن الشائع عن السياسة أنها رديفة الكذب‪ ..‬شيء جميل‬ ‫أن يستعني السياسي باملثقف‪ ،‬في اتخاذ القرارات الصائبة‪ ،‬بدل تركه ينعم‬ ‫في عزلة شبه تامة‪ ،‬بعيدا عن االنخراط في املشروع املجتمعي الذي ال يستقيم‬ ‫إال بحضوره‪ ،‬ومتكينه من مساهمته الفعالة في ساحة املعركة والتحوالت التي‬ ‫يعرفها املجتمع املغربي‪ ،‬للتعبير عن آمال وآالم مجتمعه بكل حرية‪.‬‬ ‫نحن في حاجة ماسة اليوم إلى من يستخدم منطقا واضحا ومنهجا‬ ‫شفافا ومصارحة دون قيود‪ ..‬من أجل أن نتخطى عشرات األزمات والكوارث‬ ‫االجتماعية ‪-‬إذا ق ّدر الله‪ -‬التي تواجه مجتمعنا‪.‬‬ ‫نحن بفي حاجة إلى من يصارحنا باحلقيقة‪ ،‬مهما كانت مؤملة‪ ،‬ويطرح‬ ‫اخلطط والتدابير املقبلة‪ ،‬مهما كانت قاسية‪ ،‬بدال من منطق عدم االعتراف‬ ‫باألزمات‪ ،‬وجتاهل التصدي لها في بدايتها‪ ،‬حتى تنفجر في وجوهنا جميعا‪..‬‬ ‫أما منطق التأجيل والتسكني والتجاهل فلم يعد ينفع‪ ،‬ألنه فقط يحولنا‪،‬‬ ‫جميع ًا‪ ،‬إلى أمة داخل غرفة إنعاش‪ ،‬في حالة من الغيبوبة اللذيذة‪ ،‬بعد م ّدنا‬ ‫بحقنة مخدرة تتالعب بعقولنا‪ ..‬صدق السياسي الشهير ونستون تشرشل‪،‬‬ ‫ال��ذي ق��ال‪« :‬أص��اب بالغثيان من الذين ينتهكون ع��رض امل�ب��ادئ من خالل‬ ‫شعارات فارغة‪ ،‬ال وجود لها على أرض الواقع»‪.‬‬ ‫لقد حان الوقت‪ ،‬أكث َر من أي وقت مضى‪ ،‬حلضور املثقف ودخوله على‬ ‫اخل��ط ب��دل حضوره الباهت في ن��دوات شكلية أو التوقيع على كتاب يدور‬ ‫موضوعه ح��ول خمريات أب��ي ن��واس أو الغزل الفاحش عند عمر اب��ن أبي‬ ‫ربيعة!‪...‬‬

‫أربع مؤسسات وطنية تشارك في معرض الكتاب برواق مشترك‬

‫ي��ش��ارك مجلس اجلالية‬ ‫ل��ل��رواي��ة ع��ل��ى س��م��ات م��ت��ع��ددة‪ :‬السياسي‪،‬‬ ‫املغربية في اخل��ارج ومجلس‬ ‫اإليديولوجي‪ ،‬االجتماعي والنفسي‪ ..‬حيث‬ ‫امل��ن��اف��س��ة وال��ه��ي��ئ��ة املركزية‬ ‫أشار إلى أن «الروائي املصباحي األمني‬ ‫م��ن تقدمي ال��روائ��ي ف��ؤاد العروي‪،‬‬ ‫للوقاية من الرشوة واملجلس‬ ‫تعامل معها بحس راق‪ ،‬ساعدته لغته‬ ‫أصدر الباحث املغربي املصطفى اجماهري‬ ‫ال��وط��ن��ي حل���ق���وق اإلنسان‬ ‫السردية املتينة في نقل ص��ور زمن‬ ‫كتابا جديدا (من ‪ 215‬صفحة) باللغة الفرنسية‬ ‫ب��رواق مشترك في فعاليات‬ ‫ما كان يسمى سنوات الرصاص‪..‬‬ ‫حتت عنوان «الفالحون األجانب في دكالة»‪.‬‬ ‫يحاول الكتاب الكشف عن جانب مهم من تاريخ‬ ‫الدورة الثامنة عشر للمعرض‬ ‫ك��م��ا رب����ط ال���دك���ت���ور ب���ني وقائع‬ ‫املغرب املعاصر ما زال يكتنفه بعض الغموض‪ ،‬فضال‬ ‫الدولي للنشر والكتاب‪ .‬وقد‬ ‫الرواية وعالقة املؤلف باخلوف‪،‬‬ ‫على ما ميكن أن يطرحه من نقاشات‪ .‬هكذا‪ ،‬يقف الباحث‬ ‫خصصت املؤسسات األربع‬ ‫التي كانت سائدة بني الذوات‬ ‫طويال عند التسمية الشائعة ورمبا املثيرة للجدل «معمر»‬ ‫ج���ن���اح���ا س��ي��ن��ش��ط��ه نحو‬ ‫والسلطة‪ ،‬حيث هيمن‬ ‫()‪ ،،colon‬معرجا على التحوالت املفاهيمية والداللية التي‬ ‫‪ 250‬مشاركا ومشاركة من‬ ‫س�����وء ال���ق���م���ع على‬ ‫�الل فترة احلماية وم��ا بعدها وعلى‬ ‫عرفتها ه��ذه التسمية خ� ل‬ ‫امل���غ���رب وم���ن ح���وال���ي ‪20‬‬ ‫ماعداه»‪.‬‬ ‫األسئلة التي تولدت عنها‪ ،‬سواء لدى املغاربة أو لدى الفرنسيني‪.‬‬ ‫ب����ل����دا‪ ٬‬يتضمن‬ ‫من جانب آخر‪،‬‬ ‫وي�ع��رض ال�ك�ت��اب‪ ،‬ف��ي نفس ال�س�ي��اق‪ ،‬ل�ت��اري��خ امللكية األجنبية‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م العديد‬ ‫ص����ن����ف ال����دك����ت����ور‬ ‫لألراضي الزراعية في ناحية اجلديدة ودكالة‪ ،‬والتي بدأت مع‬ ‫م�����ن ال����ل����ق����اءات‬ ‫جن����ي����ب اجل����ب����اري‬ ‫مؤمتر اجلزيرة اخلضراء سنة ‪ 1880‬واستمرت إلى حدود نهاية‬ ‫وال����ت����ظ����اه����رات‬ ‫رواي��������ة «معشوقة‬ ‫‪ .1975‬يقدم الكتاب‪،‬‬ ‫‪.‬‬ ‫استرجاعها من طرف اإلدارة املغربية سنة‬ ‫وع�������رض أف����الم‬ ‫م��ن عجني» ك�«رواية‬ ‫كذلك‪ ،‬نظرة من الداخل عبر مقاربة إنسانية تبغي التعرف على‬ ‫وثائقية‪ ،‬فضال‬ ‫سياسية أ ّرخت لفترة‬ ‫عمرين» في دكالة من خالل شهادات‬ ‫احلياة الشخصية لقدماء «املُ ِ ّ‬ ‫ع����ل����ى تنظيم‬ ‫زمنية عاشها املغرب‪،‬‬ ‫لعينة منهم‪ ،‬استطاع الكاتب االتصال بهم أو بذويهم‪.‬‬ ‫زم���������ن االس����ت����ق� ّ‬ ‫لقاء خاص بالشعر‬ ‫���الل‪.‬‬ ‫الباحث‬ ‫اختار‬ ‫أما عن اجلانب املنهجي في العمل‪ ،‬فقد‬ ‫احلساني وتقدمي عرض‬ ‫كما أش���ار إل��ى أن «املنت‬ ‫معاجلة املوضوع من خالل تسليط إضاءات ثالث‪ :‬تاريخية‪،‬‬ ‫م����س����رح����ي‪ .‬وي���ت���م���ح���ور‬ ‫������ور بشكل‬ ‫ال�����س�����ردي ص� ّ‬ ‫فؤاد‬ ‫إنسانية ووثائقية‪ .‬في تقدميه للكتاب‪ُ ،‬ين ّوه الروائي‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ح���ول «الكتابات‬ ‫مستفيض معاناة السجناء‬ ‫العروي بصديق طفولته املصطفى اجماهري‪ ،‬الذي يواصل‬ ‫النسائية» و«الهجرة» و«مقهى‬ ‫وامل��خ��ت��ط��ف��ني‪ ،‬وج����اء ال����راوي‬ ‫والذي‬ ‫كوسموبوليتية‪،‬‬ ‫التنقيب في التاريخ اجلهوي املتعدد ملدينة‬ ‫احل���ق���وق» و«ال���رب���ي���ع العربي»‬ ‫املصباحي األم��ني فسلط الضوء‬ ‫«فهم مبكرا أن التاريخ هو‪ ،‬أوال‪ ،‬تاريخ الناس العاديني‬ ‫و«ال��ت��اري��خ وال���ذاك���رة» و«احلكامة‬ ‫على ما كان مسكوتا عنه‪ ،‬حيث وظ�ّف‬ ‫والبسطاء ممن تركوا أث��را على األرض قبل‬ ‫اجل��ي��دة»‪ .‬وي��ق��ول ب��الغ مجلس اجلالية‬ ‫حبكة الرواية لتصوير معاناة وألم أسر‬ ‫الرحيل عن هذا العالم»‪.‬‬ ‫املغربية ف��ي اخل���ارج إن «ال����رواق املشترك‪،‬‬ ‫الضحايا وما عاشته من ظروف مأساوية في‬ ‫ال�����ذي مي��ت��د ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪ 400‬م��ت��ر مربع‪٬‬‬ ‫مجتمع طغى فيه الظلم والطغيان واجلبروت»‪.‬‬

‫سيحتضن ل��ق��اءات ب��ني م��ب��دع��ات مغربيات عبر العالم‬ ‫وحلقات للنقاش حول مقتضيات الدستور اجلديد‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بحقوق اإلنسان واحلكامة والدميقراطية التشاركية‪ ،‬فضال‬ ‫على موائد مستديرة ح��ول وضعية املهاجرين املغاربة‬ ‫في بلدان اإلق��ام��ة»‪ .‬وستنظم املؤسسات األرب���ع‪ ،‬يضيف‬ ‫ال��ب��الغ‪ ،‬لقاء ح��ول حصيلة ال��ث��ورات التي ه��زت املنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬ينشطه باحثون م��ن س��وري��ا واليمن وتونس‬ ‫وليبيا وفرنسا وسويسرا والواليات املتحدة‪ ٬‬فضال على‬ ‫تخصيص برنامج يومي حول حقوق اإلنسان واملواطنة‬ ‫واحلكامة لفائدة تالميذ املؤسسات التعليمية وتنظيم عدد‬ ‫من اللقاءات حول مواضيع مرتبطة بالتاريخ واألرشيف‬ ‫والذاكرة‪.‬‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫جانب من املعرض الدولي للكتاب‬

‫بقاعات العرض السينمائية في أكادير‬ ‫فيلم «الفنان» يطلق دعوة لالهتمام لل‬

‫محمد الزعمــاري‬

‫لقطة من فيلم «الفنان»‬

‫ينظم بيت الشعر في املغرب‪ ،‬يوم االثنني‪ 13 ،‬فبراير في القاعة الشرفية‬ ‫للمعرض الدولي الثامن عشر للكتاب والنشر في الدار البيضاء‪ ،‬لقاء شعريا‬ ‫وفنيا حول فن امللحون مع «عميد األدب املغربي» الدكتور عباس اجلراري‪٬‬‬ ‫يحاوره في فقرات الكاتب واملسرحي عبد املجيد فنيش‪ ،‬مبصاحبة من فرقة‬ ‫مصطفى اخلضراوي لطرب امللحون في سال‪.‬‬ ‫كما ينظم بيت الشعر‪ ،‬في قاعة محمد البردوزي في املعرض‪ ،‬يوم األحد‪،‬‬ ‫‪ 12‬فبراير اجل��اري‪ ،‬لقاء مبناسبة تسليم جائزة «األرك��ان��ة» العاملية للشعر‪٬‬‬ ‫في دورتها السادسة‪ ،‬للشاعرة األمريكية املرموقة مارلني هاكر‪ ،‬مبصاحبة‬ ‫موسيقية من عازف العود احلاج يونس‪.‬‬

‫املعرض الدولي للنشر والكتاب يعزف سمفونية الربيع العربي وسؤال القراءة‬

‫«معشوقة من عجني»‪ ..‬رواية سياسية تلملم سنوات الرصاص‬

‫عــــن قــــــرب‬

‫عباس اجلراري‬

‫هل تخرج رؤية الصبيحي الثقافة من عنق الزجاجة وتصلح ما فسد؟‪..‬‬

‫برنامج السبت ‪ 11‬فبراير‪2012‬‬

‫الساعة‬

‫في إطار فعاليات الدورة ال�‪ 18‬للمعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫تنظم يوم األربعاء‪ 15 ،‬فبراير ‪ 2012‬في قاعة صالح الشرقي‪ ،‬ما بني الساعة‬ ‫احلادية عشرة والواحدة زوا ًال‪ ،‬ندوة حول موضوع «اإلبداع األدبي والهجرة‬ ‫إلى مواقع التواصل االجتماعي»‪ .‬وستطرح الندوة سؤال دور األدب وفعاليته‬ ‫وتفاعالته‪ ،‬وسؤال األجناس األدبية ومواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬في وقت‬ ‫صارت األسماء األدبية تهاجر إلى مواقع التواصل االجتماعي‪..‬‬ ‫ويشارك في الندوة‪ ،‬التي تنظ�ّمها وزارة الثقافة‪ٌّ ،‬‬ ‫كل من الشاعر صالح‬ ‫بنعياد (تونس) والكاتبة زه��ور ك��رام والنق�ّاد سعيد يقطني وأحمد شراك‬ ‫ومحمد أسليم ومحمد الداهي‪ ،‬و ُيسي�ّر الندوة الشاعر والناقد عبد اللطيف‬ ‫الوراري‪.‬‬

‫إدارة معرض الشارقة‬

‫ابن اخلطيب‬

‫قاعة محمد بردوزي‬

‫اإلبداع األدبي و«الهجرة» إلى مواقع التواصل االجتماعي‬

‫دع��ا احل���اض���رون ف��ي عرض‬ ‫فيلم «الفنان» (‪ ،)the artist‬الذي‬ ‫�������رض ض���م���ن أن���ش���ط���ة املعهد‬ ‫عُ � ِ‬ ‫ال���ف���رن���س���ي وب���ش���راك���ة م����ع قاعة‬ ‫السينما «ريالطو» في أكادير‪ ،‬إلى‬ ‫إعادة االعتبار إللى هذه القاعة‪ ،‬ملا‬ ‫تتميز به من رحابة وسعة وشكل‬ ‫هندسي قل نظيره حتى في الدول‬ ‫األوربية‪ ،‬وعب�ّر العديد من السياح‬ ‫الفرنسيني ع��ن إعجابهم بالقاعة‬ ‫وباختيار الفيلم‪.‬‬ ‫الفيلم فرنسي صامت أنتج سنة‬ ‫‪ 2011‬باللونني األس��ود واألبيض‬ ‫ملخرجه ميشيل هازانافيسيوس‬ ‫(‪ )Michel Hazanavicius‬ويهدف‬ ‫إلى تكرمي أفالم السينما الصامتة‬ ‫وإع��ادة االعتبار إليها‪ ،‬وقد حصل‬ ‫الفيلم على جائزة أفضل فيلم في فئة‬ ‫األفالم املوسيقية الكوميدية وعلى‬ ‫جائزة أحسن موسيقى‪ ،‬أيضا‪ ،‬فيما‬ ‫حصل املمثل جون دوج��اردان على‬ ‫جائزة أفضل ممثل في الفئة نفسها‪،‬‬ ‫عن دوره في الفيلم ‪.‬وح��از الكلب‬

‫«أوغي» الصغير‪ ،‬املشارك في الفيلم‪،‬‬ ‫على جائزة «السعفة الذهبية»‪ ،‬التي‬ ‫تكافئ أفضل كلب يظهر ف��ي فيلم‬ ‫ضمن املسابقة الرسمية ملهرجان‬ ‫ك��ان‪ ..‬وه��ذا الكلب «ممثل» محترف‬ ‫شارك في ‪ 12‬فيلما حتى اآلن‪ .‬كما‬ ‫نال الفيلم تقدير النقاد على مستوى‬ ‫الصورة واملوسيقى والصوت‪.‬‬ ‫ي��ح��اول الفيلم أن ي�ُق ّربنا من‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��ت��اري��خ��ي��ة للسينما بني‬ ‫سنتي (‪ 1927‬و‪ ،)1930‬وهي الفترة‬ ‫االنتقالية من سينما صامتة تعتمد‬ ‫ال���ص���ورة وامل��وس��ي��ق��ى واحلركات‬ ‫اإلميائية إلى سينما ناطقة تضيف‬ ‫الكالم وامل��ؤث��رات الصوتية‪ ،‬وهي‬ ‫ف��ت��رة ع��رف��ت ص���راع���ا ب���ني القدمي‬ ‫وال���ق���ادم‪ .‬ت��ك��رمي األف���الم الصامتة‬ ‫وإع��الم��ه��ا يقدمها لنا امل��خ��رج من‬ ‫خالل االنتقال بنا في ثنايا الفيلم‪،‬‬ ‫بني فترة وأخ��رى‪ ،‬من خالل لقطات‬ ‫جلمهور يتابع هذه األفالم الصامتة‪،‬‬ ‫متفاعال معها ومنتزعة منه التصفيق‬ ‫والضحك‪ ،‬كما هو الشأن مع أفالم‬ ‫شارلي شابلن‪ ،‬مثال‪.‬‬ ‫ارتكز فيلم «الفنان» على خلفية‬

‫ت��روي قصة جنم األف���الم الصامتة‬ ‫ال���ذي ي��ق��اوم التغيير ال��ق��ادم نحو‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ا ال��ن��اط��ق��ة‪ ،‬وي�����رى فيها‬ ‫تهديدا ملكانته الشخصية ووجوده‬ ‫ومنافسة شرسة قد ت��ؤدي به إلى‬ ‫اإلفالس‪..‬‬ ‫في ع��ام ‪ ،1927‬يحضر النجم‬ ‫السينمائي جورج فالنتني‪ ،‬الذي أدى‬ ‫دوره املمثل جون دوجاردان‪ ،‬العرض‬ ‫األول لفيلمه اجلديد‪ ،‬وأثناء وقوفه‬ ‫بعد نهاية العرض أمام الصحافيني‬ ‫واملصورين واملعجبني واملعجبات‪،‬‬ ‫منتشيا بهذا احلشد الهائل لعشاقه‪،‬‬ ‫ستسقط حقيبة إح���داه���ن‪ ،‬وهي‬ ‫شابة مفعمة باحليوية تدعى «ميلر»‬ ‫(أدت دورها «برنيكى بيجو»برنيكى‬ ‫بيجو‪ ،‬فتتسلل من طوق احلراسة‪،‬‬ ‫منحنية السترداد حقيبتها‪ ،‬لتصدم‬ ‫عن طريق اخلطأ‪ -‬فالنتني‪ ،‬الذي‬‫يتفاعل مع املوقف ويتكرم فيسمح‬ ‫مل���ص���وري ال��ص��ح��اف��ة ب��أخ��ذ صور‬ ‫معها‪ ،‬ومن شدة إعجابها به‪ ،‬تطبع‬ ‫قبلة ح��ارة على جبينه‪ .‬في اليوم‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ ،‬متتلئ الصفحات األولى‬ ‫للجرائد بهذه الصورة‪ ،‬حتت قراءات‬

‫تأويلية مختلفة توتر عالقة املمثل‬ ‫بزوجته‪.‬‬ ‫تستغل الشابة «ميلر» الفرصة‬ ‫وت��ل��ت��ح��ق ب��أس��ت��ودي��و التصوير‬ ‫لتشارك كراقصة‪ ،‬ورغم اعتراضات‬ ‫م��درب األستوديو‪ ،‬يتدخل فالنتني‬ ‫ويصر على أن يكون لديها دور في‬ ‫الفيلم املقبل‪ ،‬وبتوجيه ودع��م من‬ ‫فالنتني‪ ،‬تتألق ويلمع جنمها لتلعب‬ ‫أدوار البطولة‪..‬‬ ‫في سنة ‪ ،1929‬تعلن الشركة‬ ‫نهاية إن��ت��اج األف���الم الصامتة في‬ ‫أس��ت��ودي��وه��ات��ه��ا‪ ،‬وي��ق��ف فالنتني‬ ‫راف���ض���ا االن���خ���راط ف���ي املشروع‪،‬‬ ‫معتبرا إدخال الصوت على األفالم‬ ‫مجرد بدعة تسيء إل��ى السينما‪..‬‬ ‫وأمام إصرار املنتج وتبرير موقفه‬ ‫برغبة اجلهور‪ ،‬يقرر فالنتني إنتاج‬ ‫فيلمه الصامت على حسابه اخلاص‬ ‫وي��ت��زام��ن ع��رض فيلمه م��ع الفيلم‬ ‫الناطق‪ ،‬من بطولة املمثلة الصاعدة‬ ‫«ميلر»‪ ،‬الذي يلقى إقباال جماهيريا‬ ‫وإع��راض��ا ع��ن فلمه الصامت‪ ،‬مما‬ ‫ي���ؤدي ب��ه إل���ى اإلف����الس وب��ي��ع كل‬ ‫مم��ت��ل��ك��ات��ه‪ ..‬وي��دف��ع��ه ال���ي���أس إلى‬

‫إشعال النار في أفالمه والسقوط‬ ‫مغشيا عليه‪ ،‬ولوال كلبه الذكي الذي‬ ‫أشعر الشرطي‪ ،‬ملات حرقا‪..‬‬ ‫تطلب النجمة السينمائية‬ ‫م���ن إدارة امل��س��ت��ش��ف��ى ن��ق��ل��ه إلى‬ ‫بيتها لقضاء فترة النقاهة‪ ،‬وهناك‪،‬‬ ‫يدله كلبه على كل ممتلكاته التي‬ ‫ب��اع��ه��ا ف��ي امل�����زاد‪ ،‬ف��ي��غ��ادر املنزل‬ ‫ف��ي حالة نفسية م��ت��ده��ورة‪ ،‬مقبال‬ ‫على االنتحار لتنقذه‪ ،‬في اللحظة‬ ‫األخيرة‪ ،‬النجمة السينمائية التي‬ ‫فرضت على املخرج قبول إشراكه‬ ‫معها في الفيلم الذي ينتهي برقصة‬ ‫رائعة من أداء املمثل الصامت مع‬ ‫املمثلة الناطقة‪ ،‬في إش��ارة إلى أن‬ ‫السينما حية ومستمرة ولم متت‪،‬‬ ‫كما روج لذلك كثيرا‪.‬‬ ‫وك��م��ا ق���ال األس���ت���اذ رشدي‬ ‫املنيرة‪ ،‬منشط النادي‪ ،‬فإن الفيلم‬ ‫�بطريقة إخ��راج��ه��� يشير إل���ى أن‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ا م��س��ت��م��رة ف���ي العطاء‬ ‫واإلنتاج� واجلمهور مستمر كما هو‬ ‫احلال اليوم‪ ،‬لتستمر قاعة سينما‬ ‫«ريالطو» في أداء مهمتها‪..‬‬ ‫وت��ك��رمي��ا للسينما وإع����ادة‬

‫االعتبار إليها وإلى قاعاتها‪ ،‬أجمعت‬ ‫كلمات املتدخلني على ضرورة إبالء‬ ‫قاعة سينما «ري��ال��ط��و»‪ ،‬باألخص‪،‬‬ ‫وأخ��ت��ي��ه��ا ف���ي أك���ادي���ر‪« ،‬السالم»‬ ‫و«ال���ص���ح���راء»‪ ،‬ال��ع��ن��اي��ة الالزمة‬ ‫ووجهوا الدعوة إلى فعاليات املدينة‬ ‫الثقافية والفنية وإل��ى املسؤولني‬ ‫لإلقدام على مبادرات تعيد االعتبار‬ ‫إلى الثقافة السينمائية وإلى قاعاتها‬ ‫في املدينة باعتبارها معالم ثقافية‬ ‫وفنية وجزءا من تاريخ املدينة‪ ،‬الذي‬ ‫يجب صيانته واحملافظة عليه‪.‬‬ ‫ون����ظ����را إل�����ى امل���ش���اك���ل التي‬ ‫تعيشها القاعة‪ ،‬ف��إن ق��رار إغالقها‬ ‫وارد‪ ،‬مم��ا سيحرم مدينة أكادير‬ ‫وجسمها الثقافي والفني من قاعة‬ ‫لعبت دورا ف��ي جن���اح الفعاليات‬ ‫الثقافية للمهرجانات السينمائية‬ ‫التي احتضنتها املدينة‪ ..‬نتمنى أن‬ ‫تتدخل وزارة الثقافة إلنقاذ القاعة‪،‬‬ ‫قبل أن تلتحق بأختها «السالم»‬ ‫ال��ت��ي م��ا زال���ت تنتظر م��ن يلتفت‬ ‫إليها‪ ،‬وه��ي التي «ق��اوم��ت» زلزال‬ ‫أكادير‪ ..‬لتبقى شاهدة على الزمن‬ ‫اجلميل للشاشة الفضية‪...‬‬


22

‫ﺃﺫﻭﺍﻕ ﻭﻣﺬﺍﻗﺎﺕ‬

2012Ø02Ø10 WFL'« 1674 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W²HJ�UÐ  UM−F�

‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬ ‰u¹—“ ¡ULÝ√ WOL(«Ë W¹cG²�« rKŽ w� WOzUBš√ asmadiet@gmail.com

w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ samiraadwak@almassaeÆpressÆma

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

WÐU�ù« —«dJð ÍœUH²� tŽU³ð« Vł«u�« …UO(« »uKÝ√ h�¹ U� w� ¨w×B�«Ë Ê“«u²*« ¡«cGK� öLJ� d³²F¹ Íc�«Ë ¨…d� s� d¦�√ `ýd�UÐ UNM� w½UF½ w²�« ◊uGC�« s� nOH�²K� …bOł WKOÝu� ¡Ušd²Ýô« b$ s� «c� ÆWHK²�*«  U³ł«u�«Ë qLF�«Ë WÝ«—b�« qB� uN� ¨¡U²A�« qB� w� UM{dFð s� b¹e¹ Íc�« dðu²�«  U¹u²�� s� nOH�²�« ‰ËU×½ Ê√ Í—ËdC�« UM²�ËUI� nFC¹ t½u� ¨`ýd�« UNMOÐ s� ¨÷«d�_« nK²�0 WÐU�û� Íc�« ¨b¹uJOð—u�uJOKJ�« q¦�  U½u�d¼ “«d�≈ s� b¹e¹ dðu²�U� ¨÷dLK� s� `³B¹ «cN� Ær�'« WŽUM� W¹uI²� WLN� œ«u� ÃU²½≈ s� ¨Á—ËbÐ ¨b×¹ fHM²�U� ¡Ušd²Ýô« oOIײ� WMJL*« qzUÝu�« lOLł ŸU³ð« Í—ËdC�« ¨…dšQ²�  UŽU�� dN��« VM&Ë ÂUE²½UÐ W{U¹d�« WÝ—U2Ë oOLF�« ‰uB(« s� bÐô –≈ ¨t²�ËUI� ·UF{≈Ë r�'« œUNł≈ v�≈ ÍœR¹ t½_ ÆW�“ö�« WŠ«d�« oOIײ� ∆œUN�« ÂuM�« s� WK�«u²�  UŽUÝ 7 vKŽ Íc�« ¨oKD�« ¡«uN�« v�≈ ÃËd??)« V−¹ `ýd�UÐ WÐU�ù« bMŽ ¨«dOš√ WIKG*« s�U�_« w� ÊuJ¹ Íc�« ·U'« ¡«uNK� ÷dF²�« ÍœUHð s� sJ1 ÆWO�HM²�« Í—U−*« ZOONðË ·UHł s� b¹e¹ U2 W??ÐU??�ù« bMŽ WO�U� WOLJÐ ¡U???*« »d??ý …—Ëd???{ v??�≈ …—U???ýù« vI³ð VOÞdðË …œuIH*« qz«u��« i¹uF²� ÂU�e�UÐ ¨WŠ«d�« v�≈ œuK)UÐ `BM¹ UL� ¨r�'« …d??ýU??³??� ¡u???−???K???�« Âb????Ž q??C??H??¹Ë `M� V??−??¹ q???Ð ¨W??????¹Ëœ_« v???�≈ vKŽ VKG²K� W�d� r�'« VM&Ë ¨”ËdOH�« WO³K��« —U?????Łü« ÆW¹Ëœú�

¡«c??G?�« u??¼ w×B�« ¡«c??G? �« vKŽ Íu²×¹ Íc??�« Ê“«u??²?*« W??O? z«c??G? �« d??�U??M? F? �« W??�U??� W??×? � ÊU?? L? ?C? ?� W?? ? ?�“ö?? ? ?�« U??½d??²??š« p?? ?�c?? ?� ¨r?? ?�? ? '«  «– WŽuM²� ‚U³Þ√ .bIð lOL' WO�UŽ WOz«cž WLO� Æ…dÝ_« œ«d�√

ÂËdH� r( uKO� nB½ æ Ÿu??½ s???�  U??M??−??F??� u??K??O??� n??B??½ æ wðUOKždð ÃUłb�« ‚d� VFJ� æ W�ËdH� …dO³� WKBÐ æ `K� æ —«eÐ≈ æ ÂËdH� ÂuŁ …dOG� WIFK� æ Êu²¹“ X¹“ ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ W�ËdH� rÞULÞ  U³Š 4 æ X¹“ æ

º

©5® «e½uKH½_«Ë `ýd�« ÂËUIð W¹cž√

º

Ωƒ«dG ≥ÑW

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ ÊËb� u¼ U� V�Š wðUOKžd²�« wIKÝ« æ ÆW³KF�« w� X¹e�« wM�Ý rŁ W²HJ�« s�  U¹d� wKJý ÆU³½Uł UNO�dð« rŁ  U¹dJ�« ÍdLŠË ÍdLŠË ¡U???½≈ w??� Êu??²??¹e??�« X??¹“ wM�Ý Âu??¦??�« w??H??O??{√ Æq???Ðc???¹ v??²??Š q??B??³??�« VFJ�Ë —«eÐù«Ë `K*UÐ wK³ðË rÞULD�«Ë ÆrÞULD�« ZCMð v²Š tO�dð«Ë ‚d*« UNODKš«Ë rÞULDK� r×K�«  U¹d� wHO{√ ÆWBKB�« l� «bOł UNOF{ rŁ ¡U*« s� «bOł W½ËdJF*« wH�  «d????�Ë W??B??K??B??�« w??³??J??Ý«Ë o??³??Þ w???� Ær×K�«

‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ©1® pL��« q�ž WOHO�

s� qOKI�«Ë ÊuLOK�« dOBŽ W�U{SÐ pL��« q�ž r²¹ æ qO�ž ¡U� v�≈ © «bOł »«c¹ ® iOÐ_« oO�b�«Ë iOÐ_« q)« ÆW³×²�� dOž `??z«Ë— Í√ s� hK�²�« vKŽ bŽU�¹ pL��« ¡U*« «cNÐ pŽb¹ rŁ tIO�œ 15 …b* ¡U*« «c¼ w� pL��« qE¹Ë ÁUO*« WOHB²� …UHB� v�≈ l�d¹Ë nOE½ ¡U0 «bOł nDA¹ rŁ ÆU¼dš¬ sŽ

‫ﺍﻟ‬

‫ﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‬

‫ﻟﻠﺤﻢ ﻓﻮﺍﺋﺪ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﻈ‬ ‫ﻴ‬ ‫ﻤ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻛ‬ ‫ﻐﺬﺍﺀ‬ ‫ﻭﻟﻪ ﺩﻭﺭﻩ‬ ‫ﻓ‬ ‫ﻲ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﻨﺎ‬ ‫ﺀ‬ ‫ﺃﻧﺴﺠﺔ‬ .‫ﺍﻟﺠﺴﻢ‬ ‫ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺃﻫ‬ ‫ﻢ‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺼ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﺭ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﻠﺒﺮﻭﺗﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺴــﺎﻋـ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﻋ‬ ‫ـ‬ ‫ـﻠ‬ ‫ـ‬ ‫ﻰ‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺻﻴ‬ ���ﺎﻧ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻷﻧ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﺠﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﺴﻢ‬

v�≈ a³D*« s� qI²Mð Ê√ »UAŽ_«Ë qЫu²�« iFÐ oײ�ð bFÐ ¨WO×�Ë WO³Þ bz«u� s� UN� U* ¨‰eM*« WO�bO� ·u�—  UÐËdJO*« d�bð WOFO³Þ  U½uJ� UNO� Ê√ ÀU×Ð_« X²³Ł√ Ê√ Æ÷«d�_« ÃöŽ w� bOHð UL� rL�²�« ÂËUIðË  U¹dDH�«Ë

—u�cł UN� ¨…dLF� W²³½ w¼ ÊU*_« ‰œdš Ë√ qO)« q−� …bŽUI�« w� qO)« q−� W²³½ ‚«—Ë√¨ W¹dÞ —ËcłË kOKž ÆUN�«dÞ√ w� 4�ð l� q¹uÞ oMŽ UN�Ë WKOD²��Ë …dO³� WO�dA�« U????ÐË—Ë√ w??� UOFO³Þ q??O??)« q−� W²³½ b??łu??ð —uBF�« w??� Èd??š√ Ê«b??K??Ð v??�≈ X??K??šœ√ b??�Ë WOÐuM'«Ë ‚UD½ v??K??Ž q??O??)« q−� W²³½ Ÿ—e???ð Âu??O??�«Ë v??D??Ýu??�« Íc??�« q??ÐU??²??�« q???ł√ s??� Ê«b??K??³??�« s??� d??O??¦??J??�« w??� l???Ý«Ë w� …d??�«u??²??� dOž qO)« q−� W²³½ Æ—u??�c??'« s??� bF¹ ÆU½bMŽ U??N??M??O??łb??ðË U??N??²??Ž«—“ s??J??1Ë W??O??Ðd??F??�« Ê«b??K??³??�« …—b� qO)« q−� ∫qO)« q−� W²³M� WO³D�« qzUCH�« ¨b??K??−??K??� d??N??D??� ¨©U????O????�«d????I????�« W??³??A??Ž q???¦???�® ‰u???³???K???� Âe??O??ðU??�Ëd??�« r????�_ n??H??�??� ¨f??H??M??²??�« Í—U???−???* n??E??M??� g??L??M??�« W???'U???F???* q????O????)« q???−???� W???²???³???½ q??L??F??²??�??ð ≠ p??O??�b??²??�« W???D???Ý«u???Ð W???¹b???K???'«  ôU???????(« s????� Ád????O????žË —Ëc???????'« q????�????Ð W???F???³???A???� W???H???O???E???½ ‘U????L????� W???F???D???I???Ð q???−???� W???²???³???½ q???L???F???²???�???ð ≠ u???Ðd???�« W???'U???F???* q????O????)« qO)« q−� qLF²�ð ≠ q??ÐU??²??� a???³???D???*« w????� Íu??A??*« r??×??K??�« l???� b??F??Ð p???L???�???�« Ë√ UNOý Ë√ U??N??�??³??Þ iFÐ ·UCð UL� —Ëc??'« s� lDI�« —UO)« fO³� v??�« Ád?????O?????žË q??????)U??????Ð ‚«c????????*« 5???�???×???²???� ÆÁœU�� ÊËœ ‰ËR(«Ë ‰u??K??×??� œ«b??????Ž≈ W??I??¹d??Þ q???O???)« q???−???� W???²???³???½ s??????� q−� —Ëcł dOBŽ s� WOL� ·UC¹ i�U(« ÊuLO� s� WŁöŁ Ë√ 5²½uLO� dOBŽ v�≈ qO)« œ«d³�« w� kH×¹Ë ÊU³Þd� w� Z¹e*« Ë√ V�d*« l{u¹ rŁ Æ  U³łË 5Ð Z¹e*« «c¼ s� …dOG� WIFK� nB½ qLF²�¹ Æ◊U??�??*« s??� »u??O??'« nEMð v²Š d??N??ý√ …b??F??� ÂUFD�« ÆrH�«Ë ÊUMÝ_« nOEM²� UC¹√ qLF²�¹

ÊU$–U³�«Ë qHKH�«  U³FJ� wK�« æ q� fÞUD³�«Ë fÞUD³�«Ë rÞULD�«Ë Æ…bŠ vKŽ WOMDKÝ w??� d??C??)« l??O??L??ł w??F??{ X¹“ w³JÝ«Ë —«e??Ðù«Ë `K*UÐ wK³ðË wDKš«Ë i�U(« dOBŽË Êu²¹e�« Æo�dÐ wM¹“Ë ‚U??³??Þ√ vKŽ WDK��« w???Ž“Ë i�U(« dz«ËbÐ

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬  U³FJ� WFDI� ÊU$–UÐ W³Š æ  U³FJ� WFDI� fÞUDÐ W³Š æ W�uK��Ë  U³FJ� WFDI� rÞULÞ U²³Š æ  U³FJ� WFDI� qHK� W³Š æ `K� æ —«eÐ≈ æ Êu²¹“ X¹“ æ dOBŽ s� qOKI�« æ i�U(« WM¹eK� i�U(« dz«Ëœ æ

‫ﺳﻠﻄﺔ‬ ‫ﺩﺍﻓﺌﺔ‬

‫ﻣﺜﻠﺜﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﺤﻢ‬

‫ﺗﻮﺍﺑﻞ ﻭﺃﻋﺸﺎﺏ‬ qO)« q−�

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

‫ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺕ‬ W¹—uBM*« ÊU$œUÐ

WKOD�Ð ‚«—Ë√ æ W²HJ�« s� ⁄ 250 æ ULŽU½ W�ËdH� qBÐ W³Š æ ÊU�ËdH� ÂuŁ UB� æ i�UŠ W³Š æ WC�UŠ —UH� æ `K� æ —«eÐ≈ æ lDI*« ŸUMFM�« s� qOKI�« æ lDI*« f½ËbI³�« s� qOKI�« æ X??¹“ Ê ÊU??ðd??O??³??� ÊU??²??I??F??K??� æ

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

qB³�«Ë Âu??¦?�« l??� W²HJ�« Í—d??� æ qЫu²�« wHO{√ r??Ł X??¹“ WIFK� w??� vNDð UNO�dð«Ë wDKš«Ë »U??A?Ž_«Ë ÆozU�œ 10 …b* U??N?O?M?¼œ«Ë WKOD�³�« ‚«—Ë√ wFD� …dO³� WIFK� —«b??I? � w??F?{Ë X??¹e??�U??Ð UNOIB�«Ë  U¦K¦� wFM�«Ë Z¹e*« s� ÆiO³�« —UHBÐ w� UNOHH� Ë√ r×K�«  U¦K¦� w??K?�« UNO�b� rŁ Êd� v�≈ UNOKšœ√Ë W×OH� ÆlDI*« i�U(« WI�—

‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ »dC� WDÝ«uÐ …bÐe�« wIHš« æ Z¹—b²�UÐ dJ��« wHO{√ ¨wzUÐdN� —uA³�Ë iO³�« ÷UOÐË w½U� dJÝË ÆwDKš«Ë i�U(« wHO{√Ë …dOL)«Ë oO�b�« wDKš« ¨wDKš«Ë oÐU��« Z¹e*« v�≈ ULNHB½ ¨Z¹—b²�UÐ w�U³�« wHO{√ rŁ wKB% Ê√ v�≈ jK)« w� ÍdL²Ý«Ë v�≈ tOKšœ√Ë pÝUL²� 5−Ž vKŽ ÆWŽUÝ …b* Włö¦�« WDÝ«uÐË ¨tOD�Ð«Ë 5−F�« włdš√ ¨…dOG� UÐuK� wFM�« ¨rýd� W½u¼b� Êd� W×OH� w� UNOHH� Æ…bÐe�« Ë√ X¹e�UÐ wM¼œ«Ë ¡U*« l� iO³�« —UH� włe�« UNOý—Ë Z¹e*« «cNÐ  U¹uK(« nB½ Æ…bOMÝ dJ��UÐ rŁ ¨ozU�œ 10 …b* ÊdH�« v�≈ UNOKšœ√  U¹uK(« wK¹“√Ë W×OHB�« włdš√ Æœd³ð UNO�dð«Ë Ò ¨¡U½≈ w� l� i�U(« bKO�d� wM�Ý  U¹uK(« WOL� nB½ wKÞ« ¨VOKI²�« ÆZ¹e*UÐ s Ó¼bðÔ r� w²�« bKO�d*UÐ WOKD*«  U¹uK(« wF{ —UHBÐ W½u¼b*«  U¹uK(« ‚u� wDG{«Ë dJ��UÐ Wýuýd*«Ë iO³�« Æo�dÐ bKO�d� i¹uFð sJ1 ∫WEŠö�  u²�« vÐd0 i�U(«

ÊU$–U³�« s� ⁄ 500 æ rÞULD�« s� ⁄200 æ f½ËbI³�« s� W�UÐ æ …b�d� i�UŠ W³Š æ ÂuŁ ’uB� 4 æ Êu²¹“ X¹“ ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ `K� …dO³� WIFK� æ —«eÐ≈ …dO³� WIFK� æ ÊuL� …dOG� WIFK� æ X¹“ …dO³� oŽö� 5 æ

i�U(UÐ  U³OK�

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬ 5−F�« æ …bГ Æ⁄ 150 æ w�ö� dJÝ Æ⁄ 100 æ w½U� dJÝ fO� æ WCOÐ ÷UOÐ æ oO�œ Æ⁄ 250 æ W¹ËULO� …dOLš …dOG� WIFK� æ ÆWC�UŠ —uA³� æ …uA(« i�U(« œöO�d� Æ⁄ 150 æ WM¹e�« æ WCOÐ —UH� æ œ—UÐ ¡U� …dO³� WIFK� æ Æ…bOMÝ dJÝ ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ ÍdA� Æ U³FJ� v�≈ ÊU$–U³�« wFD� æ ÆUNOFD� rŁ —Ëc³�« wK¹“√Ë rÞULD�« sŽ t??????�«—Ë√ “d???� b??F??Ð d??Ðe??I??�« w??F??D??� v�≈ …b�d*« WC�U(« wFD�Ë ÊUBž_« tO�d�«Ë Âu¦�« ÍdA� rŁ …dOG� lD� ÆULŽU½ Í—d?????�Ë …ö???I???� w????� X????¹e????�« w??M??�??Ý ·UA½ ‚—Ë vKŽ tOF{ rŁ ÊU$–U³�« ÆX¹e�« izU� h²1 v²Š wHO{√Ë Êu²¹e�« X¹“ wžd�√ …öI� w� —«eÐù«Ë `K*UÐ wK³ðË rÞULD�«Ë Âu¦�« ozU�œ 10 …b* lOL'« wNÞ«Ë ÊuLJ�«Ë ÆWzœU¼ —U½ vKŽ ÂËd??H??*« d??Ðe??I??�«Ë ÊU??$–U??³??�« w??H??O??{√ w??�d??ð«Ë w??D??K??š«Ë l??D??I??*« i??�U??(«Ë WzœU¼ —U½ vKŽ WIO�œ 20 …b* lOL'« ÆVOKI²�« l� Ë√ UMšUÝ Í—uBM*« ÊU$–U³�« w�b� Æ«œ—UÐ


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1674 :‬اجلمعة ‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وماليها شادين‬ ‫ال ليصانص والدوكتراة‬ ‫وما لقاوش اخلدمة‬

‫وتا راه والت‬ ‫عندنا سطاسيون ديال‬ ‫ليصانص هنا‬

‫وبصحة‬ ‫ملسارية أمسيو‬ ‫غيريتس‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫غير سمحو لينا‬ ‫راه بغينا جنيبو الكاس‬ ‫الساعة جانا ثقيل‬

‫ومالك هاز معاك‬ ‫السكر ياكما باغي تعزي‬ ‫فوفاة الكرة املغربية‬

‫«ال��ف��اس��ي للبرملانيني‪ :‬امل��ش��ارك��ة ف��ي ك��أس إفريقيا‬ ‫إجناز»‬ ‫> املساء‬ ‫علي الفاسي‬

‫ الله يعطينا وجهك أسيدي‪ ،‬وفينا هي الهضرة‬‫ديال غادين جنيبو الكاس‪ ..‬وال باراكة عليك غير اللغة‬ ‫االنهزامية التي حتمل شعار «املهم هو املشاركة»‪..‬‬

‫«غيريتس خارج الئحة أفضل ‪ 190‬مدربا»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ولكنه باملقابل من بني مدربي املنتخبات اخلمسة‬‫األوائ���ل األع��ل��ى أج���را ف��ي ال��ع��ال��م‪ ..‬فهمتو ش��ي حاجة‬ ‫أدراري؟‪..‬‬

‫لكسايد كثرو أسي‬ ‫الداودي وال الطايح كثر‬ ‫من النايض خاصنا نعيدو‬ ‫النظر فهاد املدونة‬

‫صبر أخويا‪،‬‬ ‫الدوام لله ‪ ،‬راه حتى هي‬ ‫كانت مريضة بزاف‬

‫وما كنبكيش على‬ ‫موتها‪ ،‬كنبكي على لفلوس‬ ‫اللي عطينا لغيريتس باش‬ ‫يقتلها‬

‫«بنعلو و‪ 14‬من موظفي مكتب املطارات أمام قاضي‬ ‫التحقيق»‬

‫وغير نوض من‬ ‫لقوالب‪ ،‬راه مشاو ليك‬ ‫النقيطات من لبيرمي‬

‫> األحداث املغربية‬

‫دابا تكبر‬ ‫وتنساها‬

‫ميمتي يانا‬ ‫الشراب دارها بيا‪،‬‬ ‫وتهرست من رجليا‬

‫بنعلو‬

‫ بعد اجلرمية جاء العقاب‪ ،‬وراه الراجل نيت خسر‬‫ملاليني غير على السيكار حتى تكوى بيه‪..‬‬

‫«برادة غير مهتم إلعجاب مورينهو»‬ ‫> الصحراء املغربية‬ ‫‪ -‬ياكما كيتسنا اإلعجاب ديال غوارديوال‪..‬‬

‫ياكما بحال‬ ‫الصندوق اللي كان باغي‬ ‫يدير عباس لتعويض املوقوفني‬ ‫عن العمل وما بقينا سمعنا‬ ‫خبارو‬

‫تبارك الله على‬ ‫سي بنكيران وصندوق‬ ‫دعم الفئات املعوزة‬ ‫اجلديد ديالو‬

‫راه باغي نفرق‬ ‫اللعاقة ونتعاون مع الناس‬ ‫اللي ما فحالهمش بالعربية‬ ‫تاعرابت‬

‫غيريتس‬

‫وزيدون راه‬ ‫خاصني نحسب هاد الناس‬ ‫املخصوصني واخا كلشي‬ ‫كيتشكا بالفقر‬

‫«تسعى جنيفير لوبيز إلى حتويل صديقها إلى جنم»‬

‫إيوا عنداك غير‬ ‫يجرا ليك بحال صندوق‬ ‫املقاصة اللي داروه لدعم املزاليط‬ ‫الساعة استافدو منو غير‬ ‫ملرفحني‬

‫اواه أصاحبي‬ ‫خلبار ما كتخباش‪ ،‬غير‬ ‫ديرها زينة تبان‪ ،‬تبان‬

‫برادة‬

‫> وكاالت‬ ‫جنيفير لوبيز‬

‫ كتخلص عليه م��درس��ة التمثيل وك��ت��دور معاه‬‫بعشرة ديال املليون فالسيمانة‪ ..‬هاداك الشي عالش ما‬ ‫بقاش كيبان ليه فارق السن اللي بينو وبينها‪..‬‬

‫«الرياضة في بلدنا تعاني من علة في تدبيرها‬ ‫وحكامتها»‬ ‫> أوزين‬ ‫ وعالجها ف��ي تطهيرها م��ن ك��ل ه��ذه العلل في‬‫أسرع األوق��ات‪ ،‬وضخ دماء جديدة في عروقها بعيدا‬ ‫عن مبدأ كم حاجة قضيناها بتركها‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫أوزين‬

‫كتب ومذكرات‬ ‫«اللباس البرتقالي والسالسل احلديدية والالصق األسود هي تلك الصور التي شاهدناها وال نزال نشاهدها للمعتقلني الذين أطلقت عليهم‬ ‫الواليات األمريكية لقب «اإلرهابيني»‪ .‬صور تثبت لنا حجم الضبابية الذي ال يكاد يزول عن ادعاءات الواليات املتحدة املزيفة واحلقائق‪ ،‬التي‬ ‫طاملا رآها البعض في أمريكا باعتبارها راعية حقوق اإلنسان والعدالة واملساواة واملعتقدات الدينية‪ .‬حقائق يكشف عنها إريك سار (رقيب‬ ‫في اجليش األمريكي وأحد احملققني في غوانتانامو بعد فترة ستة شهور قضاها مع املعتقلني) والصحفية فيفكا نوفاك (مراسلة صحيفة‬ ‫«واشنطن بوست» وعضو اجلمعية األمريكية حلقوق اإلنسان واحلريات املدنية)‪ .‬حقائق تبني لنا مقدار الغطرسة األمريكية في جحيم‬ ‫غوانتانامو‪ ،‬الذي بدأت السلطات األمريكية باستغالله مع بداية سنة ‪ 2002‬بعد احتجاز من تشتبه في كونهم إرهابيني ينتمون إلى تنظيم‬ ‫القاعدة‪ .‬حقائق تكشف لنا جوانب مظلمة وممارسات وحشية وأساليب منافية للمواثيق واألعراف الدولية جتاه املعتقلني‪.‬‬

‫داخل األسالك‬ ‫الشائكة‬ ‫‪19‬‬

‫إهانة المصحف من طرف أحد الحراس تسببت في مواجهات مع المعتقلين‬

‫تأليف ‪ -‬إريك سار ـ فيفكا نوفـاك‬ ‫إعداد وترجمة ‪ -‬معادي صواحلة*‬

‫عبد الله ‪ ..‬مغربي قادته رغبته في رؤية أخيه إلى غوانتنامو‬

‫ف��ي ظهيرة أح��د األي ��ام‪ ،‬ات�ص��ل بي‬ ‫تيم ال ��ذي يضع ال�ب��رام��ج لنا وسألني‬ ‫إذا كنت أرغ��ب ف��ي ح�ض��ور استجواب‬ ‫مع ممثلني من «وك��ال��ة حكومية أخرى»‬ ‫في اليوم التالي‪ ،‬قلت له بالتأكيد أرغب‬ ‫في ذلك‪،‬خاصة أنها ستكون هذه فرصتي‬ ‫األول��ى ألرى بالفعل كيف تسير األمور‬ ‫خالل جلسات االستجواب‪.‬‬ ‫ك ��ان مم�ث�ل��و ال���«وك��ال��ة احلكومية‬ ‫األخرى» يفضلون العمل مع مترجمني من‬ ‫االستخبارات العسكرية عندما يكون ذلك‬ ‫ممكن ًا‪ ،‬ألننا كنا نحمل تصريح ًا أمني ًا‬ ‫خاص ًا حصلنا عليه بعد حتقيقات مكثفة‪،‬‬ ‫بينما كان املترجمون املدنيون يحملون‬ ‫تصريحات أمنية مؤقتة‪ .‬حينها قال لي‬ ‫تيم إن ممثل الوكالة احلكومية األخرى‬ ‫سيصطحبني ف��ي بيتي ال�ي��وم التالي‪،‬‬ ‫وق��ال إن اجللسة قد ال تستمر أكثر من‬ ‫ساعتني‪ ،‬وقبل أن يغلق السماعة‪ ،‬قال‬ ‫تيم «ارتد ثياب ًا مدنية»‪..‬‬ ‫في الصباح‪ ،‬انتظرت خ��ارج املنزل‬ ‫وأن��ا أرت��دي مالبس مدنية‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫احمل��دد بالضبط‪ ،‬وقفت س�ي��ارة احملقق‬ ‫أمام منزلي‪ ،‬كان ذلك الصباح يحمل لي‬ ‫مفاجأتني‪ :‬األولى كانت عندما رأيت فتاة‬ ‫جذابة في أواخر العشرينات من عمرها‪،‬‬ ‫شعرها بني طويل‪ ،‬جتلس خلف مقود‬ ‫السيارة (وع��رف��ت فيما بعد أن اسمها‬ ‫ميشيل��� ،‬حتمل إجازة جامعية في الشؤون‬ ‫امل��ال�ي��ة م��ن جامعة بنسلفانيا)‪ .‬كانت‬ ‫ودودة ج��د ًا وش��دي��دة ال��ذك��اء‪ .‬أحسست‬ ‫ب��ذل��ك عندما ق��ال��ت ل��ي حلظة صعودي‬ ‫السيارة إن الشخص الذي سنستجوبه‬ ‫ف��ي ذل��ك ال �ي��وم م�غ��رب��ي ي�ت�ح��دث بعض‬ ‫اإلسبانية»‪ .‬فقلت لها ملاذا تصطحبيني‬ ‫معك إذن‪ ،‬تكلمي معه باإلسبانية‪ ،‬وقبل‬ ‫أن أكمل كالمي قالت لي ‪« :‬هناك احتمال‬ ‫أن يتحدث بلغته األم وهي العربية وهنا‬ ‫سأكون بحاجة إليك»‪.‬‬

‫قصة املغربي عبد الله‬ ‫ك��ان��ت ق� ��وات حت��ال��ف ال �ش �م��ال قد‬ ‫قبضت عليه في أفغانستان‪ ،‬مبررة ذلك‬

‫بأن له عالقات مريبة مع ناشط أوروبي‬ ‫م �ع��روف ف��ي تنظيم ال �ق��اع��دة‪ ،‬وكانت‬ ‫مهمة ميشيل هي التأكد من مصداقية‬ ‫تلك العالقة والتي ستحاول معرفتها‬ ‫م��ن خ��الل جلسات متتالية ومتعددة‪،‬‬ ‫تخصص األول ��ى فقط للتعارف وبناء‬ ‫األلفة معه‪ .‬أما مفاجأتي الثانية‪ ،‬فكانت‬ ‫تتعلق ب��ال�س�ي��ارة نفسها (أي سيارة‬ ‫الوكالة احلكومية)‪ ،‬فقد كانت مفروشة‬ ‫ب��أري �ك��ة وط ��اول ��ة ق �ه��وة ع�ل�ي�ه��ا بعض‬ ‫املجالت وثالجة حتوي الكثير من املياه‬ ‫ومجموعة من علب السجائر‪ .‬كانت تلك‬ ‫السيارة (بل املقطورة إن جاز التعبير‬ ‫عن ذلك) أشبه إلى حد ما بغرفة متنقلة‬ ‫حتتوي على أث��اث كامل ومجهزة بكل‬ ‫وس��ائ��ل ال��راح��ة ال�ت��ي كنا نفتقدها في‬ ‫معتقل غوانتانامو‪.‬‬ ‫وع�ن��دم��ا وص�ل�ن��ا إل��ى زن��زان��ة عبد‬ ‫الله‪ ،‬كان عناصر الشرطة العسكرية قد‬ ‫أحضروه مقيدا بالسالسل احلديدية في‬ ‫يديه ورجليه‪ ،‬وما أن دخلنا حتى طلبت‬ ‫ميشيل ف��ك ق�ي��وده وطلبت م��ن املعتقل‬ ‫اجللوس على األريكة مقدمة نفسها له‬ ‫باإلسبانية‪ ،‬قبل أن تقدمني إليه كذلك‬ ‫لتسأله سؤالها األول قائلة‪« :‬عرفت أنك‬ ‫تتحدث اإلسبانية قلي ًال‪ .‬هل تريدني أن‬ ‫أحت��دث إل�ي��ك باإلسبانية أم تفضل أن‬ ‫نستخدم اللغة العربية؟ نظر املعتقل‬ ‫إلي وقال باللغة العربية‪« :‬رغم معرفتي‬ ‫ّ‬ ‫بعض اإلسبانية إال أنني أفضل احلديث‬ ‫بالعربية»‪ ،‬فقالت ميشيل‪ :‬ال مشكلة‪ ،‬عبد‬ ‫الله هل تريد بعض الكوكا ك��وال؟ بدت‬ ‫عليه الدهشة‪ ،‬لكنه قبل عرضها قائ ًال‪:‬‬ ‫«ش �ك��را»‪ ،‬أض��اف��ت ميشيل‪»:‬أنا وزميلي‬ ‫كالنا من شمال شرق الواليات املتحدة‬ ‫نتطلع إلى التعرف عليك قلي ًال وننوي أن‬ ‫نتحدث إليك في جو من االحترام»‪.‬‬ ‫عرضت عليه ميشيل سيجارة‪ ،‬وقبل‬ ‫ع��رض�ه��ا ذل��ك أي �ض � ًا ح��اول��ت أن تقنعه‬ ‫أننا نحاول أن نعرف احلقيقة وأننا ال‬ ‫نحمل آراء مسبقة حول ذنبه أو براءته‪.‬‬ ‫فقال لها عبد الله‪« :‬أنا سعيد ألنك ذكرت‬ ‫ذلك‪ ،‬ألنني ال أعرف مطلق ًا ملاذا أنا هنا»‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ل��ه‪«:‬ن��ري��د ف�ق��ط أن ن �ع��رف املزيد‬ ‫عنك ون�ت�ح��دث إل�ي��ك ع��ن بعض الناس‬ ‫الذين التقيتهم عندما كنت تعيش في‬ ‫إسبانيا»‪ ،‬قال لها مستغرب ًا‪« :‬هل تعني‬ ‫أن��ك ال تريدين أن تعرفي مل��اذا كنت في‬

‫أفغانستان‪ ،‬لن متضي ساعات تقولني‬ ‫ل��ي إن�ن��ي ك ��اذب ومسلم س�ي��ئ؟ ه��ذا ما‬ ‫يفعله اجليش‪ ،‬إنهم يرددون دائم ًا أنهم‬ ‫يعرفون أنني من تنظيم القاعدة وأنني‬ ‫أكذب حول سبب ذهابي إلى أفغانستان‬ ‫ألعمل وأرى أخي»‪.‬‬ ‫أجابت ميشيل‪« :‬أنا لست اجليش‪.‬‬ ‫مل��اذا ال تخبرنا عن أسرتك ونشأتك في‬ ‫املغرب؟» ت��ردد في البداية‪ ،‬لكن ميشيل‬ ‫أخبرته قلي ًال عن عائلتها لكسر اجلليد‪.‬‬ ‫وف��ي ال�ن�ه��اي��ة ب��دأ ينفتح وينطلق في‬ ‫احلديث‪ .‬سألته عن امل��دارس التي تعلم‬ ‫فيها وكيف كانت عالقته بإخوته وأخواته‬ ‫وماذا كان يعمل إخوته‪ ،‬وعن مدى متسك‬ ‫أسرته بتعاليم اإلسالم‪ ،‬فقال املعتقل إن‬ ‫أسرته كانت مسلمة إلى حد كبير عندما‬ ‫كان طف ًال وبعد أن أنهى تعليمه الثانوي‬ ‫قضى بعض السنوات في إسبانيا وأدين‬ ‫مرة بالسرقة وأدى ذلك إلى إعادته إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬حيث وجد أن أسرته تتردد على‬ ‫املساجد بشكل منتظم وأن شقيقه كان‬ ‫يفكر بالذهاب إلى أفغانستان وبدأ هو‬ ‫أيض ًا يذهب إلى املسجد كل يوم جمعة‬ ‫خ��وف � ًا م��ن ي ��وم ال �ق �ي��ام��ة‪ .‬ب�ع��د حوالي‬

‫س��اع�ت��ني م��ن ه ��ذا ال �ن��وع م��ن احملادثة‬ ‫شكرته ميشيل على وقته وسألته عن رأيه‬ ‫في أن يتحدث إلينا مرة أخرى األسبوع‬ ‫التالي‪ ،‬شعر باالرتباك ألنها كانت تبدو‬ ‫وكأنها تطلب موافقته‪ ،‬فسألها‪« :‬هل أنت‬ ‫تسألينني إذا كنت أرغب بالتحدث إليك‬ ‫م��رة أخ ��رى؟ فقالت ميشيل وه��ي تقف‬ ‫لتجمع أشياءها‪« :‬نعم‪ .‬أري��د أن أعرف‬ ‫كيف تشعر حول رؤيتنا مرة أخرى»‪ ،‬قال‬ ‫املغربي‪« :‬سيكون ذلك حسن ًا‪ ،‬أفضل أن‬ ‫أحتدث إليك على أن أحتدث إلى احملققني‬ ‫العسكريني»‪ ،‬قالت ميشيل‪« :‬عظيم سنراك‬ ‫األسبوع القادم»‪.‬‬ ‫شعرت باإلعجاب بأسلوب ميشيل‬ ‫وأن��ا أغ��ادر االستجواب‪ .‬كنت أستطيع‬ ‫أن أرى كيف استطاعت ميشيل ببراعة‬ ‫وس��رع��ة أن ت�ب�ن��ي ج �س��ر ًا بينها وبني‬ ‫املعتقل‪ ،‬كان واضح ًا (على األقل في هذه‬ ‫احلالة) أن أسلوب ميشيل كان فعا ًال جد ًا‪،‬‬ ‫وفي اليوم التالي رأيت طريقة مختلفة‬ ‫ملعاجلة املشكلة‪.‬‬ ‫كانت نوبة العمل قد مرت بسالسة‬ ‫وكانت الساعة حوالي الثامنة مساء‪،‬‬ ‫وق���ت االن���ص���راف‪ ،‬ع��ن��دم��ا ات��ص��ل تيم‪.‬‬

‫ق���ال‪« :‬أح���ت���اج إل���ى م��ت��رج��م ليعمل في‬ ‫جلسة حتقيق لالستخبارات العسكرية‬ ‫الليلة الساعة العاشرة‪ ،‬هل تريد تقدمي‬ ‫املساعدة؟» قلت‪« :‬بالتأكيد ال مشكلة»‪.‬‬ ‫ق��ال لي إنني س��أرت��دي ال��زي العسكري‬ ‫في هذا االستجواب وأضاف‪« :‬تأكد من‬ ‫إخفاء اسمك سوف تعمل مع بن»‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا ك��ن��ت أض����ع ب��ع��ض العشاء‬ ‫ألتناوله بسرعة في البيت‪ ،‬حدثني مارك‬ ‫عن أعمال شغب في مجمعات الزنزانات‬ ‫ف��ي ذل��ك ال��ي��وم‪ ،‬تسبب فيها قيام أحد‬ ‫عناصر الشرطة العسكرية أوقع القرآن‬ ‫وجن جنون املعتقلني‪ .‬قال م��ارك‪« :‬كان‬ ‫األمر جنوني ًا‪ .‬كانوا يلقون باملياه على‬ ‫احلراس حتى إنهم قرروا أن يقطعوها‬ ‫لفترة بعد الظهر»‪ ،‬وفي تلك األثناء‪ ،‬كنت‬ ‫هناك أحتدث إلى املعتقلني وأح��اول أن‬ ‫أشرح لهم أن احلارس لم يقصد اإلهانة‪،‬‬ ‫لكنهم لم يفهموا ذلك ولم يقتنعوا به‪.‬‬ ‫ت��ن��اول��ت ط��ع��ام��ي ب��س��رع��ة وقفزت‬ ‫إلى السيارة مرة أخرى ألعود إلى دلتا‪،‬‬ ‫عندما وج��دت ب��ن سألته كيف ستكون‬ ‫جلسة التحقيق‪ ،‬تصرف بن وكأنني ال‬ ‫يحق ل��ي أن أط��رح ذل��ك ال��س��ؤال‪ ،‬وكان‬

‫واضح ًا أنه لم يكن ينوي أن يشرح أي‬ ‫شيء لي‪ ،‬قبل أن يقول‪« :‬قم بالترجمة‬ ‫فقط»‪.‬‬ ‫ك���ان امل��ع��ت��ق��ل ينتظرنا ف��ي غرفة‬ ‫التحقيق وهو يرزح حتت قيوده‪ .‬كانت‬ ‫الغرفة فارغة‪ ،‬فيها كرسيان مطويان‪،‬‬ ‫أحد اجلدران كانت فيه نافذة زجاجها‬ ‫ش��ف��اف م��ن ط��رف واح���د‪ ،‬وك���ان مظلم ًا‬ ‫من طرفنا‪ .‬كان في الطرف اآلخر غرفة‬ ‫مراقبة وكانت عادة فارغة‪ ،‬كان املكيف‬ ‫يعمل مب��س��ت��وى ع���ال‪ .‬ك��ان��ت سالسل‬ ‫كاحل املعتقل قصيرة وربطت إلى حلقة‬ ‫مثبتة في أرض الغرفة‪ ،‬بحيث لم يعد‬ ‫يستطيع حتريك قدميه وكانت سلسلة‬ ‫قصيرة تصل بني قيود يديه واحللقة‬ ‫في أرض الغرفة أيض ًا‪ ،‬كان ذلك يجبره‬ ‫على االنحناء فبدا لي أنه كان موجود ًا‬ ‫في الغرفة في تلك الوضعية منذ فترة‬ ‫ال بأس بها‪.‬‬ ‫أخذنا أماكننا على الكراسي وحدق‬ ‫بي املعتقل حوالي دقيقتني دون أن يقول‬ ‫كلمة واح��دة‪ ،‬لم يكن واضح ًا لي ماذا‬ ‫ك��ان يقصد في ذل��ك‪ .‬لم يكن بن يتمتع‬ ‫بشكل مهيب وجليل رمبا‪ ،‬كان متوسط‬ ‫ال��ط��ول وس��م��ي��ن� ًا إل���ى ح��د م���ا‪ ،‬لكنني‬ ‫اعتقدت أن لديه خطة ما‪ .‬وأخير ًا سأل‬ ‫املعتقل ب��ه��دوء‪« :‬ه��ل ستتعاون الليلة؟‬ ‫لكن املعتقل اكتفى بالنظر إلى اجلدار‪،‬‬ ‫فسأله بن‪« :‬مل��اذا كنت في أفغانستان؟»‬ ‫ولم يرد املعتقل أيض ًا‪ ،‬فصرخ بن‪« :‬إلى‬ ‫ماذا تنظر يا ()؟ أجب عن السؤال اللعني؟‬ ‫ملاذا كنت في قندهار أيها اإلرهابي ()؟‬ ‫نظر إلي املعتقل وق��ال‪« :‬قلت له سابق ًا‬ ‫كنت في أفغانستان ألعلم القرآن للشعب‬ ‫األفغاني‪ ،‬لكنه لم يفهم»‪ ،‬فقال بن‪« :‬توقف‬ ‫عن الكذب علي»‪.‬‬ ‫استمرت احملادثة على هذا النحو‬ ‫مل���دة ح��وال��ي ن��ص��ف س��اع��ة وب���ن يطرح‬ ‫ن��ف��س األس��ئ��ل��ة م���رات وم����رات دون أن‬ ‫يحصل على إج��اب��ات م��ن املعتقل (أو‬ ‫لنقل ل��م يحصل على إج��اب��ات مطلقا)‪،‬‬ ‫خاصة أن إجابات املعتقل كانت توجه‬ ‫إل��ي شخصيا وليس إل��ى بن وهنا قال‬ ‫بن‪« :‬اسمع أستطيع أن أبقى هنا طوال‬ ‫الليل‪ ،‬كل ما عليك أن تفعله هو أن جتيب‬ ‫على سؤالي‪ ،‬قل احلقيقة ونستطيع أن‬ ‫جنلس هنا ونتحدث كرجال»‪.‬‬ ‫ل���م ي����رد امل��ع��ت��ق��ل‪ ،‬مل�����اذا ك��ن��ت في‬

‫أفغانستان؟ ال إج��اب��ة‪ .‬ص��رخ ب��ن وهو‬ ‫يقف‪« :‬ما هي مشكلتك اللعينة؟ هل تريد‬ ‫أن تبقى هنا ط���وال حياتك؟ ال جواب‬ ‫أيضا‪ .‬جلس بن مرة أخ��رى وح��اول أن‬ ‫ينظر إل��ى عيني املعتقل مباشرة لكنه‬ ‫جتنب بن‪ ،‬سأله بن مرة أخرى‪« :‬استمع‬ ‫إل���ي أي��ه��ا () س��أج��ع��ل��ك ت��ك��ره احلياة‬ ‫ه��ل تفهم؟ اب���دأ ب��ال��ك��الم مل���اذا كنت في‬ ‫أفغانستان»؟ ال جواب‪.‬‬ ‫وص����ف ب���ن امل��ع��ت��ق��ل ب���أن���ه ك���اذب‬ ‫واس��ت��خ��دم ك��ل الشتائم ال��ت��ي يعرفها‪،‬‬ ‫وبعد نصف ساعة من نفس الهراء وقف‬ ‫ب��ن ورك���ل ك��رس��ي��ه وان��دف��ع خ��ارج � ًا من‬ ‫الغرفة وخرجت أنا إلى الصالة‪ ،‬نظرت‬ ‫إلى بن ورأيت احليرة في عينيه قبل أن‬ ‫يقول لي (بغضب شديد)‪« :‬قم بترجمة‬ ‫التحقيق اللعني فقط ال أحتاج إلى شيء‬ ‫آخر منك»‪.‬‬ ‫ق���رر ب��ن أن ي��أخ��ذ اس��ت��راح��ة ملدة‬ ‫ساعة تقريب ًا‪ ،‬فيما بقي املعتقل مقيد ًا‬ ‫ف��ي وضعيته غير املريحة تلك‪ .‬عندما‬ ‫عدنا حوالي الساعة ‪ ،11.30‬عاد بن إلى‬ ‫طرح نفس األسئلة وبنفس األسلوب ملدة‬ ‫نصف ساعة أخرى دون أن يحصل على‬ ‫أي إجابات‪ ،‬ليقفل التحقيق بعد منتصف‬ ‫الليل بقليل ليقول للمعتقل‪ :‬لدينا كل‬ ‫الوقت الذي في العالم‪ ،‬نستطيع أن نفعل‬ ‫هذا كل ليلة إذا كنت تريد ذلك»‪ .‬وغادرنا‬ ‫غرفة التحقيق ومشى عبر الصالة إلى‬ ‫مكتب بن دون أن يقول كلمة‪ ،‬قلت له‪:‬‬ ‫«ه��ل انتهينا؟» فقال ل��ي‪« :‬نعم انتهينا‬ ‫ميكنك الذهاب»‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ت��ل��ك ال��ل��ح��ظ��ات ال��ت��ي رأيت‬ ‫فيها بن مليئا بالغضب واحلقد لفشله‬ ‫في مهمة التحقيق تلك‪ ،‬وكنت مندهشا‬ ‫للكيفية ال��ت��ي ح����اول ب��ه��ا ب���ن إج���راء‬ ‫حتقيقه ول��م أج��د فيها أي نقطة أو أي‬ ‫سبب ألقارنها بالطريقة التي متارسها‬ ‫ميشيل ف��ي إج����راء حتقيقاتها‪ ،‬وهي‬ ‫طريقة لم أر مثلها البتة أثناء وجودي‬ ‫ف��ي غ��وان��ت��ان��ام��و‪ .‬ك��ان��ت طريقتها تنم‬ ‫عن االحترام والتقدير جتاه املعتقلني‪،‬‬ ‫طريقة فريدة قلما تستخدم في حتقيقات‬ ‫اجليش األمريكي بكل فروعه وشعبه‪،‬‬ ‫والتي غالبا ما تكون عبارة عن انتهاكات‬ ‫ف���ادح���ة وواض���ح���ة حل��ق��وق املعتقلني‬ ‫البدنية واإلنسانية‪.‬‬ ‫* كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في املغرب‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫يا �أمة �ضحكت‪...‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫انتشر م��ؤخ��را على الشبكة العنكبوتية‬ ‫ش���ري���ط ل��ط��ف��ل م��غ��رب��ي ع��ن��ون��ه صاحبه‬ ‫ب�«الطفل‪-‬املعجزة»‪ .‬وبطبيعة احل��ال‪ ،‬فإن‬ ‫ت��ص� ّ�ور واض��ع الشريط لل�«معجزة» يبقى‬ ‫خاضعا لفهمه هو ب��ال��ذات‪ ،‬دون أن يكون‬ ‫متقاسما بينه وبني اآلخرين‪ .‬ولعل هذا من‬ ‫حسنات «األنترنيت» التي فتحت املجال‬ ‫أمام جميع املخلوقات البشرية للتعبير عن‬ ‫آرائها بكل حرية وبالطريقة التي تناسبها‪،‬‬ ‫دون املرور عبر «فلتر» الرقابة‪ ،‬سواء كانت‬ ‫اجتماعية أو سياسية أو حتى لغوية‪.‬‬ ‫ن��ع��م‪ ،‬فلش ّد م��ا ع��ان��ى الكسالء ف��ي النحو‬ ‫واإلع�����راب م��ن وج���ود أش��خ��اص يحولون‬ ‫بينهم وبني نشر ما يد ّبجونه على املأل (في‬

‫العدد‪ 1674 :‬اجلمعة ‪2012/02/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطفل ‪ -‬املعجزة‬ ‫الصحافة املكتوبة باخلصوص) بدعوى أن‬ ‫ما يكتبونه ال يحترم قواعد اللغة (العربية‬ ‫أو غيرها)‪ ،‬إلى أن ظهرت األنترنيت فصاروا‬ ‫ي��ن��ش��رون م���ا ع���نّ ل��ه��م ب��ل��غ��ت��ه��م اجلديدة‬ ‫«املتمردة» على النحو واإلع��راب واإلمالء‪،‬‬ ‫وخلقوا جمهورهم اخلاص الذي صار يتبني‬ ‫يوما بعد يوم (وبفضل «مدرسة النجاح»‪،‬‬ ‫دون شك) أنه أكثر عددا من جمهور املعل�ّمني‬ ‫«املتخلفني» احلريصني على احترام القواعد‬ ‫اللغوية أكثر من احترامهم حلرية الكائن‬ ‫العنكبوتي وح��ق��ه ف��ي التعبير ع��ن نفسه‬ ‫بالطريقة التي يشاء‪.‬‬ ‫وه��ن��ا ي��ن��ب��غ��ي االع����ت����راف ب����أن الكائنات‬ ‫العنكبوتية قد جنحت في كثير مما فشل‬ ‫فيه جهابذة الصحافة (املكتوبة واملسموعة‬ ‫امل��رئ��ي��ة)‪ ،‬وخ��اص��ة ع��ب��ر إع����ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫سلم األول��وي��ات املتعلق ب��األخ��ب��ار‪ ،‬بحيث‬ ‫صار يتم التركيز على خبر معني ال بسبب‬ ‫أهميته املفترضة بالنسبة إل��ى مجموعة‬ ‫بشرية معينة‪ ،‬ولكن ألنه «عنّ » لهذا الكائن‬ ‫العنكبوتي أو ذاك أنه كذلك‪ .‬وفي ذلك ما فيه‬ ‫من إحياء لتقليد «عَ َّن له» الضارب بجذوره‬

‫في «أصول احلكم» العربية‪-‬اإلسالمية‪.‬‬ ‫هكذا فإن احلديث عن «طفل‪-‬معجزة»‪ ،‬في‬ ‫حالتنا هذه‪ ،‬ال يعني مطلقا أن هذا الطفل‬ ‫«معجزة» فعال وأنه قد أبدع‪ ،‬بشكل خارق‪،‬‬ ‫في مجال من مجاالت العلم واألدب (صنع‬ ‫صاروخا‪ ،‬مثال‪ ،‬وهذه من قمم اإلعجاز في‬ ‫املتخيل الشعبي املغربي) أو في مجال ما‬ ‫يقع خارج احلس والعقل (طار في السماء‪،‬‬ ‫م��ث��ال‪ ،‬م��ث��ل س��وب��رم��ان) وإمن����ا ه��و يعني‬ ‫فحسب أنه استطاع‪ ،‬وبشكل مذهل‪ ،‬أن يقل�ّد‬ ‫املمثل كمال الكاظمي في دور «حديدّان»‪،‬‬ ‫ضمن سلسلة «تراثية» يعتبرها القائمون‬ ‫على القناة الثانية من أحسن ما أنتجوه في‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬بدليل ما لقيته من إقبال‬ ‫كبير لدى عموم املشاهدين‪.‬‬ ‫اإلع��ج��از إذن‪ ،‬حسب واض��ع الشريط على‬ ‫«األنترنيت»‪ ،‬يتمثل في القدرة على التقليد‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا تقليد ال��ط��ري��ق��ة اخل��اص��ة التي‬ ‫يجسد بها أح��د املمثلني امل��غ��ارب��ة طريقة‬ ‫ّ‬ ‫النطق اخل��اص��ة ب����«ح���دي���دّان»‪ .‬وه���ذا فتح‬ ‫ج��دي��د م��ن ال��ف��ت��وح��ات امل��ت��واص��ل��ة للشبكة‬ ‫العنكبوتية‪ ،‬يصير تقليد املمثلني مندرجا‬

‫بحسبه ضمن خانة املعجزات‪ ،‬رمب��ا على‬ ‫اعتبار أن هؤالء مخلوقات يصعب تقليدها‪،‬‬ ‫ومن قبل املراهقني املغاربة باخلصوص‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال‪ ،‬ف��إن م��ن ح��ق أي ك��ان أن‬ ‫يسمي األشياء كما يشاء في خضم سياق‬ ‫ت��واص��ل��ي «ع���ومل���ي» ت��س��اوى ف��ي��ه العارف‬ ‫ب��اجل��اه��ل واملتعلم ب��األم��ي واألل���ف بعصا‬ ‫الط ّبال‪ ،‬لكن ما يبقى الفتا لالنتباه خارج‬ ‫كل ذلك هو هذه األعجوبة املغربية املتمثلة‬ ‫حتول شخصيات كاريكاتورية لسلسلة‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫يفترض أنها فكاهية تنتمي إلى واقع خيالي‬ ‫تراثي بعيد كل البعد عن واقعنا احلالي‪ ،‬إلى‬ ‫ُّ‬ ‫حتث الناشئة على تقليدها واالقتداء‬ ‫ُمث�ُل‬ ‫بها‪ ،‬وبالتالي صارت تساهم ‪-‬وهي القادمة‬ ‫من أماكن وأزمنة غابرة‪ -‬في تشكيل قيمهم‬ ‫هنا واآلن وفي املستقبل؛ إن ذلك ليس مجرد‬ ‫أعجوبة‪ ،‬بل هو فعال معجزة‪ ،‬لكنها ليست‬ ‫م��ع��ج��زة ط��ف��ل ب��ق��درم��ا ه��ي م��ع��ج��زة إعالم‬ ‫س��م��ع��ي‪-‬ب��ص��ري ص���ار ال ي��خ��ف��ي سعادته‬ ‫القصوى وغبطته بالتخصص في «صناعة‬ ‫العاهات» وحتويلها إلى من��اذج لالحتذاء‬ ‫وبناء أفق جديد للمستقبل‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1674 :‬الجمعة ‪ 17‬ربيع األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 10‬فبراير ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

‫تقرؤون قريبا‬

‫زيان يفتح علبة أسراره‬ ‫ويكشف‬ ‫لـ‬ ‫حقائق تنشر ألول مرة‬


1674_10-02-2012