Page 12

‫العنوان‪ :‬العراق ‪ -‬بغداد ‪ -‬البتاوين محلة‬ ‫(‪ ،)101‬زقاق (‪ ، )53‬شارع (‪)18‬‬ ‫هاتف التحرير‪07901342845 :‬‬ ‫‪E-mail: almashriq_co@yahoo.com‬‬

‫أخيرة‬

‫‪Chairman of Administration Council‬‬ ‫‪Dr. Gandhi Muhammad Abdulkareem‬‬

‫طبعت مبطابع �شركة جمموعة امل�شرق للطباعة‬

‫ال�سبت املوافق ‪ 24‬من ايلول ‪ 2016‬العدد ‪ - 3583‬ال�سنة الثالثة ع�شرة‬

‫رقم االيداع يف دار الكتب والوثائق ببغداد (‪ )791‬ل�سنة ‪2004‬‬

‫‪Saturday,24 September, 2016 - No. 3583 Year 13‬‬

‫يومي��ة عراقي��ة دولي��ة م�ستقلة ت�صدر ع��ن م�ؤ�س�سة امل�ش��رق لال�ستثم��ارات االعالمي��ة والثقافية‬

‫الآراء والأفكار املن�شورة ال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي اجلريدة بل تعرب عن وجهات نظر ا�صحابها‬

‫سطور أخيرة‬

‫وطن‪ ..‬يعي�ش موته‬ ‫إلى السادة المعلنين‬

‫دوائر الدولة والشركات‬

‫والمكاتب اإلعالمية كافة‬

‫حاتم حسن‬

‫ه ��ل هي �سُ نة او قانون احلي ��اة‪ :‬والدة ومنو و�شباب ون�ضج وذروة‬ ‫ليعقبه ��ا ذبول و�ضع ��ف وانطفاء وم ��وت؟ ام هو ج ��دل احلياة الذي‬ ‫يخل ��ق نقائ�ضه‪ :‬م ��ن اوىل احل�ض ��ارات والثقافات وف ��ورة احليوية‬ ‫وتوق ��د النباهة اىل احتف ��ال البالدة بنف�سها وتوه ��ج االفراح عدمية‬ ‫ال�ضم�ي�ر والوج ��دان‪ ،‬واال�س ��راع اىل احلت ��ف كم ��ا لو اال�س ��راع اىل‬ ‫الوالدات ال�سعيدة‪ ..‬ففي هذا العراق كائنات خارقة اجلهل‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫م ��ن �ش�أن اجلاه ��ل ان يفعل بنف�سه ما يفعله الع ��دو بعدوه‪ ،‬فان جهلة‬ ‫وفا�س ��دي وطائفي ��ي ال�سيا�سة العراقية فعل ��وا بوطنهم ما جعل دول‬ ‫االحت�ل�ال تراجع وتل ��وم نف�سها‪ ..‬و�ضج و�صخ ��ب العامل مبا يحدث‬ ‫يف الع ��راق وم ��ا زال (رج ��ال االدارة وال�سيا�س ��ة والدي ��ن) يف جذل‬ ‫وحبور وانقط ��اع لعاملهم اجلديد واملده�ش واالب ��دي‪ ..‬وهل ي�ساور‬ ‫ع�ضو جمل�س الن ��واب احلياء واحلرج لهذا اللغط العاملي وللمكابدة‬ ‫العراقي ��ة جراء الف�ساد الذي ينخر يف اجه ��زة الدولة‪ ،‬ول�ضياع هذه‬ ‫ال�ث�روات كل هذا الوقت؟ ان ما يج ��ري ال يتعلق وال يخ�ص وال يثري‬ ‫�سيا�س ��ي ال�صدف ��ة وحامل و�س ��ام التع�ص ��ب الطائف ��ي واملنهمك يف‬ ‫امل�ساومات والعقود الفا�سدة‪ ..‬وقد يكون حال مثل هذا النائب اهون‬ ‫واف�ضل من عناوين‪...‬‬ ‫والنتيج ��ة ه ��ي الت ��ي يعي�شه ��ا �شطر م ��ن عراقي ��ي الع ��راق االخيار‬ ‫والنابه�ي�ن والغي ��ارى وذوي ال�ضمائر ومن ميوت ��ون يف اليوم الف‬ ‫موت ��ة وه ��م ي ��رون عراقهم يتم ��زق باي ��دي الدهماء والهم ��ج وجهلة‬ ‫ال�سيا�سة واالدارة والدي ��ن‪ ..‬يرونه يعاين‪ .‬يعاين اوقات احت�ضاره‬ ‫وينتظ ��ر ت�سليم ال ��روح وهو يت�ض ��رع ان تكون العاقب ��ة اقل ب�شاعة‬ ‫وق�س ��وة وكف ��را‪ ..‬وكيف تكون اق ��ل ق�سوة مع ترك ��ة واثار وجتربة‬ ‫الك ��رام وقد اهينوا‪ ..‬ومع الكائنات الناقمة من هذه املاليني امل�شردة‬ ‫الت ��ي مت ��وت جوع ��ا واذالال‪ ..‬ف� ��أي م�صري غ�ي�ر م�سبوق ه ��ذا الذي‬ ‫يعانيه؟‬ ‫هل هي كوابي�س وتداخالت وهذيان االحت�ضار ان يبدو معيبا وغبيا‬ ‫تع ��داد وط ��رح قوائم الف�ساد وما ع ��اد �سهال العثور عل ��ى غري الكالح‬ ‫والفا�ض ��ح وم ��ا يعل ��ن ان الف�س ��اد بات هوي ��ة وعنوان ��ا وعالمة على‬ ‫الذكاء والدهاء والتخريج والقدرة على التجاوز‪..‬‬ ‫ه ��ا هي االر�ض ت�صخب وحتذر م ��ن ان الطائفية هي العالمة الفارقة‬ ‫لكل طرق وا�سباب تدمري وموت العراق‪ ..‬ولكن‪ ..‬هل بو�سع احد ان‬ ‫يتوقف هنا ويناق�ش؟ بل‪ ..‬هل بو�سع ال�شجعان الغيارى على العراق‬ ‫ان يدل ��وا بدلوهم ما دام ��وا يعرفون ان املوت يعل ��ن الال جدوى‪..‬؟؟‬ ‫واي م�صري لبلد ال�شعراء وقد ا�سبغ الفا�سدون على الكراهية �ضروب‬ ‫القدا�سة؟؟؟؟ واذا كانت الكراهية تخلق كراهية وانها مل ت�سجل يوما‬ ‫غ�ي�ر خ�سارة للحي ��اة‪ ،‬اال ان الكراهية يف الع ��راق �ستخلق كراهيات‬ ‫وتتوىل حمو ال�شم�س من �سماء العراق فهي تتحدث وتخطو وتتوكل‬ ‫على الله مع فقدان كامل لالح�سا�س بالعار من كل هذا الف�ساد‪..‬‬ ‫بلد يلعب فيه الل�صو�ص على املك�شوف وميوت هو على املك�شوف وال‬ ‫يك ��ف االتقياء ع ��ن ال�صالة‪ ..‬فال منقذ له اال بط ��ل خارق وال يطلع اال‬ ‫من اكرث العراقيني ب�ساطة‪ ،‬ورمبا قلة �ش�أن وهو ذاك الذي يغيب عنه‬ ‫كل اعتب ��ار غري العراق‪ ،‬ويوقن بالله وبان الع ��راق امانة يف عنقه‪..‬‬ ‫فهل تطلع املعجزة؟؟؟ ليذكر التاريخ ان العراق اجنب بالطائفية اكرب‬ ‫ل�صو�ص االر�ض الذين �سرقوا حتى م�ستقبل احفادنا‪ ..‬ولكن لتحدث‬ ‫املعجزة‪ ..‬ويرحمنا الله‪.‬‬

‫م‪ /‬اعتماد عنوان‬

‫نرجو اعتماد الربيد االلكرتوين اجلديد يف حالة ن�شر اعالناتكم‬ ‫يف جريدتنا ومرا�سلتنا على العنوان التايل ح�صرا‪.‬‬

‫‪07706949605 - 07706592736‬‬ ‫‪aalan.almashraq@yahoo.com‬‬

‫ال�سجن ‪ 100‬عام لرجل �أغرق‬ ‫ر�ضيعة يف حمام �سباحة‬ ‫حكم ��تْ حمكمة مك�سيكي ��ة بال�سجن ملدة ‪ 100‬عام عل ��ى رجل �أقدم على‬ ‫قتل ابنة زوجت ��ه‪ ،‬التي تبلغ من العمر ثالثة �أعوام‪ ،‬ب�إغراقها يف حمام‬ ‫ال�سباح ��ة ب�أح ��د فن ��ادق مدينة "موريلي ��ا" جنوب غرب ��ي املك�سيك‪ ،‬يف‬ ‫اب ع ��ام ‪ .2015‬و�أظه ��رت �ص ��ور التقطتها كامريات املراقب ��ة بالفندق‪،‬‬ ‫اجل ��اين "جو�س ديفي ��د"‪ ،‬وهو يقوم ب�إلقاء الطفل ��ة يف حمام ال�سباحة‬ ‫ع ��دة مرات لإغراقها‪ ،‬يف حني �أنه يعل ��م �أن الفتاة ال ت�ستطيع ال�سباحة‪،‬‬ ‫وظه ��ر يف �أحد ال�صور وهو يدف ��ع ر�أ�س الفتاة حتت املاء لقتلها‪ ،‬وظهر‬ ‫يف �أخ ��رى وهو يقف بجانب حمام ال�سباح ��ة فيما كانت الفتاة ت�صارع‬ ‫الغ ��رق‪ .‬وذك ��رت �صحيفة "ديل ��ي مي ��ل" �أن والدة الطفل ��ة وجدت جثة‬ ‫الفتاة مو�ضوعة �أمام التليفزيون لدى عودتها �إىل غرفة الفندق‪ ،‬فقامت‬ ‫بنقلها �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬حيث �أعلن الأطباء وفاتها‪ .‬و�أكدت والدة الطفلة‬ ‫عل ��ى �أنها مل تكن عل ��ى علم ب�أن زوجها ي�سيء معامل ��ة طفلتها‪ ،‬و�أنها مل‬ ‫تدرك الأمر �سوى بعد ر�ؤية �صور كامريات املراقبة‪ ،‬م�ضيفة �أنها كانت‬ ‫نائم ��ة وقت وقوع اجلرمية‪ .‬وطال ��ب االدعاء مبعاقبة اجلاين بال�سجن‬ ‫ملدة ‪ 40‬عاما‪ ،‬لكن القا�ضي حكم عليه بال�سجن ‪ 100‬عام‪.‬‬

‫رانيا فريد �شوقي وم�شاهدها‬ ‫الأخرية يف (�سل�سال الدم ‪)4‬‬

‫جنيفر �أني�ستون ترف�ض وقف عقارب ال�ساعة‬ ‫ق��ال� ِ�ت النجمة الأمريكية جنيفر �أني�ستون �أن�ه��ا ت��رى �أن الن�ساء‬ ‫اللواتي خ�ضعن لعمليات جتميل‪ ،‬يحاولن وق��ف عقارب ال�ساعة‬ ‫وكل ما ميكن ر�ؤيته هو �شخ�ص غري م�ؤمن ال يريد ال�سماح لنف�سه‬ ‫بالتقدم يف العمر‪ .‬و�أكدت جنمة هوليوود "جينفر �أني�ستون"(‪45‬‬ ‫�سنة) �أن�ه��ا ترف�ض ج��راح��ات التجميل جملة وتف�صي ًال وحترتم‬ ‫الن�ساء الالئي يقبلن ال�شيخوخة‪ .‬وبح�سب �صحيفة "ديلي ميل"‬

‫الربيطانية‪ ،‬قالت �أني�ستون �إن�ه��ا ل��ن حتكم على الن�ساء الالئي‬ ‫ي�ق��ررن �إج ��راء عمليات جتميل لإخ �ف��اء �سنهن احلقيقي‪ ،‬ولكنها‬ ‫تقدر �أك�ثر الن�ساء الالئي يقبلن ال�شيخوخة وتقدمهن يف العمر‪.‬‬ ‫وك�شفت جنيفر �أني�ستون �أنها لن جتري �أب��د ًا جراحة جتميلية �أو‬ ‫م�ستح�ضرات جتميل �أخ��رى لإخفاء �سنها‪ ،‬ال�سيما لكي ال تغ�ضب‬ ‫خطيبها جو�ستني تريو الذي رمبا تبدو عليه عالمات التقدم بال�سن‪.‬‬

‫خطبها وتزوجها يف ال�سماء‬

‫َت�ست�أنف النجمة رانيا فريد �شوقي ت�صوير م�شاهدها الأخرية يف �أحداث‬ ‫اجلزء الرابع من م�سل�سل "�سل�سال الدم"‪ ،‬يف �إحدى الفيالت مبنطقة‬ ‫"برقا�ش" باجليزة‪ ،‬وذلك بعد انتهاء �إجازة عيد الأ�ضحى التي ق�ضتها‬ ‫مبارينا‪ .‬وكانت رانيا قد انتهت من ت�صوير �أكرث من ‪ 90‬يف املائة من‬ ‫م�شاهدها يف امل�سل�سل الذي جت�سد خالل �أحداثه دور ابنة �شيخ الغفر‬ ‫"م�صيلحي"‪ ،‬التي يتقدم للزواج منها العمدة هارون "ريا�ض اخلويل"‬ ‫عندما يراها‪ ،‬فيطلب الزواج منها مبا�شرة من �شيخ الغفر‪ .‬وي�ستعر�ض‬ ‫العمل خالل الفرتة من ‪ 25‬يناير وحتى ‪ 30‬يونيو‪ ،‬والتي تتناول فرتة‬ ‫حكم االخ��وان و�سقوطهم وت�أثري تلك الفرتة يف املجتمع من منظور‬ ‫ال�صعيد‪ ،‬كما ي�شهد اجلزء الأخري للعمل العديد من املفاج�آت‪ .‬ويعترب‬ ‫امل�سل�سل التجربة الأوىل يف الدراما امل�صرية التي و�صل عدد حلقاتها‬ ‫�إىل ‪ 220‬حلقة‪ ،‬ومن املقرر عر�ض العمل يف �أكتوبر املقبل‪.‬‬

‫ف�ستان مارلني مونرو الذي غنت‬ ‫فيه جلون كينيدي يعر�ض للبيع‬ ‫يُعر�ض للبيع يف م��زاد الف�ستان ال�ضيق ال�شهري ال��ذي ارتدته مارلني‬ ‫مونرو لتغني للرئي�س االمريكي جون كينيدي مبنا�سبة عيد ميالده‬ ‫اخلام�س واالربعني‪ .‬والف�ستان �سكري اللون ومطرز ب‪ 2500‬بلورة‬ ‫و�سيعر�ض للبيع يف مزاد يف ‪ 17‬ت�شرين الثاين يف لو�س اجنلي�س‪.‬‬ ‫وي�ق��در �سعره ب�ين مليونني وث�لاث��ة م�لاي�ين دوالر على م��ا ق��ال��ت دار‬ ‫"جوليينز اوك�شينز" للمزادات‪ .‬وكان الف�ستان �ضيقا اىل حد ا�ضطر فيه‬ ‫اخلياطون اىل �إخاطته على ج�سم املمثلة ال�شهرية مبا�شرة قبل اعتالئها‬ ‫املن�صة يف مادي�سن �سكوير غ��اردن يف نيويورك يف ‪ 19‬ايار‪/‬مايو‬ ‫‪ 1962‬لتغني "هابي بريثداي م�سرت بريزيدانت" ب�صوتها املثري‪.‬‬

‫فاج�أ �شاب �صديقته بطلب يدها للزواج على منت طائرة حتلق و�سط �أوروب��ا‪ ،‬من‬ ‫َ‬ ‫خالل فرقة مو�سيقية عزفت �أغنية بعنوان “تزوجيني”‪ .‬و�أثناء رحلة بني النم�سا‬ ‫وال�ي��ون��ان جمعت ب�ين الفتاة و�صديقها امل�سافرين �إىل �أثينا لق�ضاء �إجازتهما‬ ‫ال�سنوية‪ ،‬ظهرت فرقة مو�سيقية م�ؤلفة من �صفي عازفني بد�أوا بعزف حلن �أغنية‬ ‫برونو مار�س ال�شهرية “تزوجيني”‪ .‬اعتقدت “ناتايل �إيت�ش” ب�أنه �أمر لطيف و�أن‬ ‫هناك من يتقدم بطلب يد حبيبته للزواج على منت الرحلة التي ت�سافر عليها‪ ،‬ولكن‬ ‫عندما نظرت حولها تفاج�أت بر�ؤية �صديقها “جريجني بوجنري” واقف ًا �إىل جانب‬ ‫الفرقة املو�سيقية ويطلب يدها‪ .‬وعن تلك اللحظة قالت ناتايل‪“ :‬مل �أ�ستطع متالك‬ ‫نف�سي وبد�أت بالبكاء‪ ،‬لقد ركع على ركبة واحدة وطلب يدي للزواج”‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫�أح�ضر ف�ستان الزفاف وخامتي الزواج وعازف الكمان وقدي�س احلفل الذي �أ�شرف‬ ‫على عقد زواجهما يف منت�صف الرحلة‪ ،‬ناهيك عن العديد من الأقارب الذين ح�ضروا‬ ‫�إىل املطار يف وقت مبكر وتواروا عن الأنظار يف اجلزء اخللفي من الطائرة‪.‬‬

‫مليونري ينفق كامل ثروته على الكالب امل�شردة‬ ‫خ�س َر مليونري �صيني كامل ثروته التي جمعها‬ ‫يف وقت مبكر من حياته‪ ،‬بعد �أن �أنفق كل ما ميلك‬ ‫على تقدمي الرعاية للكلب امل�شردة خوف ًا من ذبحها‪،‬‬ ‫وك��ان وان��غ يانغ قد جمع يف عمر ‪ 29‬عام ًا ثروة‬ ‫ي�صعب على الكثريين جمعها ط��وال حياتهم‪ ،‬من‬ ‫خ�لال �إدارت ��ه الناجحة مل�صنع للفوالذ يف مدينة‬

‫ت�شانغت�شون مبقاطعة جيلني ال�صينية‪� ،‬إال �أنه الآن‬ ‫مل يعد ميلك ما ي�ؤمن به نفقات حياته اليومية‪.‬‬ ‫بعدما بدد ما ميلك على الكالب امل�شردة‪ .‬وبد�أت‬ ‫رحلة يانغ مع الكالب عام ‪ ،2012‬عندما كان �شاهد ًا‬ ‫على املحنة التي تعي�شها للمرة الأوىل‪ ،‬وذلك عقب‬ ‫�أن فقد كلبه اخلا�ص‪ ،‬واقرتح عليه �أحدهم البحث‬

‫عنه يف حمالت اجلزارة‪ ،‬وعلى الرغم من �أن يانغ مل‬ ‫يعرث على كلبه بني الكالب املعدة للذبح يف حمالت‬ ‫اجلزارة‪� ،‬إال �أنه �شاهد املعاملة القا�سية التي كانت‬ ‫تتعر�ض لها الكالب‪ ،‬وطريقة الذبح الوح�شية لها‬ ‫وا�شرتى جميع الكالب من �أحد اجلزارين ليتمكن‬ ‫من �إنقاذها من املوت‪.‬‬

‫قريب ًا‪ ..‬دويتو غنائي يجمع �شريين وكاظم ال�ساهر‬ ‫ك�شفت الفنانة امل�صرية امل�شهورة‪� ،‬شريين‬ ‫ِ‬ ‫عبد الوهاب‪ ،‬عن وجود م�شروع دويتو‬ ‫غنائي‪ ،‬يجمعها مع النجم العراقي‪،‬كاظم‬ ‫ال�ساهر‪ .‬وقالت يف فقرة “ا�س�أل �شريين”‪،‬‬ ‫التي د�شنتها عرب ح�سابها الر�سمي على‬

‫م��وق��ع ال �ت��وا� �ص��ل االج �ت �م��اع��ي تويرت‪:‬‬ ‫“بالفعل كاظم عر�ض علي م�شروع دويتو‬ ‫غنائي باللغة العربية الف�صحى‪ ،‬لكن‬ ‫�أن��ا ل�سه موافقت�ش عليها ب�شكل نهائي‪،‬‬ ‫وطبعًا �أن��ا ي�شرفني �أن �أغني مع كاظم‬

‫يف �أي وقت”‪ .‬وم��ن جانب �آخ��ر‪� ،‬أكدت‬ ‫�شريين �أنها حت�ضر حاليًا لربنامج جديد‪،‬‬ ‫�ست�ست�ضيف خالله جمموعة كبرية من‬ ‫ف�ن��اين ال��وط��ن ال �ع��رب��ي‪ ،‬وع�ل��ى ر�أ�سهم‬ ‫�أنغام و�أ�صالة و�سمرية �سعيد‪.‬‬

3583 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

Advertisement