Page 12

‫العنوان‪ :‬العراق ‪ -‬بغداد ‪ -‬البتاوين محلة‬ ‫(‪ ،)101‬زقاق (‪ ، )53‬شارع (‪)18‬‬ ‫هاتف التحرير‪07805629745 :‬‬ ‫‪E-mail: almashriq_co@yahoo.com‬‬

‫أخيرة‬

‫‪Chairman of Administration Council‬‬ ‫‪Dr. Gandhi Muhammad Abdulkareem‬‬

‫طبعت مبطابع �شركة جمموعة امل�شرق للطباعة‬

‫الأربعاء املوافق ‪ 31‬من �آب ‪ 2016‬العدد ‪ - 3570‬ال�سنة الثالثة ع�شرة‬

‫رقم االيداع يف دار الكتب والوثائق ببغداد (‪ )791‬ل�سنة ‪2004‬‬

‫‪Wednesday,31 August, 2016 - No. 3570 Year 13‬‬

‫يومي��ة عراقية دولية م�س��تقلة ت�ص��در عن م�ؤ�س�س��ة امل�ش��رق لال�س��تثمارات االعالمي��ة والثقافية‬

‫الآراء والأفكار املن�شورة ال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي اجلريدة بل تعرب عن وجهات نظر ا�صحابها‬

‫كاتيوشا‬

‫تخريب الرتبية‬ ‫وتهدمي التعليم العايل‬

‫إلى السادة المعلنين‬

‫دوائر الدولة والشركات‬

‫والمكاتب اإلعالمية كافة‬

‫د‪ .‬هاشم حسن التميمي‬

‫�أثا َر مقالنا ال�س ��ابق عن �سيا�س ��ة الدرا�س ��ات العلي ��ا واعتماد قناة‬ ‫(االمتيازات) التي تر�ش ��ح لأعلى �شهادة بدون معدالت وم�ؤهالت‬ ‫ردود فع ��ل كب�ي�رة اغلبه ��ا م�ؤي ��دة ملعاي�ي�ر امل�س ��اواة والكف ��اءة‬ ‫وقل ��ة منها غا�ض ��بة �ش ��تمتني واتهمتن ��ي كما ت�ش ��تهي لأنني �أقف‬ ‫يف طريقه ��م لتحقي ��ق �أحالمه ��م حت ��ى ول ��و كانت غري م�ش ��روعة‬ ‫وتنت ��زع من عراقي�ي�ن �آخرين يتقدمون عليه ��م بالكفاءة والتفوق‬ ‫العلمي فر�ص ��هم يف خدمة بالدهم ولي�س لنيل �ش ��هادة ال قيمة لها‬ ‫معرفي ��ا وجمتمعي ��ا �س ��وى الك�ش ��خة والنفخة وت�أكي ��د القوة يف‬ ‫اال�ستحواذ‪!...‬‬ ‫واليوم اكرر ما قلته ب�أن �سيا�س ��ة املفا�ض ��لة يف الدرا�س ��ات العليا‬ ‫والأولي ��ة على �أ�س ���س �سيا�س ��ية يع ��د مزايدة وطني ��ة غري مربرة‬ ‫ومكرمة لي�س يف حملها الن من �ضحى لوطنه مل ينتظر ان ينتزع‬ ‫ثمن ��ا وحق ��ا ال�س ��رته يتقاطع م ��ع مبد�أ امل�س ��اوات يف الد�س ��تور‪،‬‬ ‫وهنالك الف طريقة لرعاية ا�س ��ر ال�ش ��هداء او من يدعون ال�ض ��رر‬ ‫من االرهاب والنظام البائد ومن حق ا�س ��رهم الكرمية ان حت�صل‬ ‫مادي ��ا ومعنوي ��ا مب ��ا ت�ؤمن له ��م الدولة احلي ��اة احل ��رة الكرمية‬ ‫واالبتع ��اد عن منح الفر�ص غ�ي�ر العادلة النها تخريب يف الرتبية‬ ‫وه ��دم لفل�س ��فة التعلي ��م الع ��ايل ومعايري اجل ��ودة الت ��ي تتطلب‬ ‫الكفاءة العالية والتميز احلقيقي‪ ،‬ولعل وجود م�ؤ�س�س ��ات با�س ��م‬ ‫ال�شهداء وال�س ��جناء مل تعد لها �ضرورة اطالقا وكان باالمكان ان‬ ‫تنهي اعمالها ب�ش ��هور قليلة وترتك االمر لل ��وزارات املعنية فهي‬ ‫كفيل ��ة بتام�ي�ن احلق ��وق الت ��ي اقرها القان ��ون والنحت ��اج لرتهل‬ ‫وظيفي يكلف احلكومة مبالغ طائلة وتكتل يحاول تربير وجوده‬ ‫بابتداع مكا�سب وامتيازات واخطرها الدرا�سات العليا‪.‬‬ ‫اق ��ول ذل ��ك واكرره واع ��رف ان النبالء م ��ن ابناء ال�ش ��هداء ومن‬ ‫ق ��ارع فعال النظام ال�س ��ابق وتعر�ض لقمعه فعلي ��ا ولي�س باوراق‬ ‫و�ش ��هادات م ��زورة يتف ��ق معن ��ا بال ��راي الن م�س ��تقبل الع ��راق‬ ‫وامل�ساواة بالفر�ص هو الذي يعزز فل�سفة املواطنة ويلغي وجود‬ ‫مواط ��ن ع ��ادي واخ ��ر �س ��وبرمان ومل جن ��د يف تاريخ الن�ض ��ال‬ ‫ال�سيا�س ��ي ان متنح الدولة للمف�صول وال�سجني راتبني االول عن‬ ‫املظلومي ��ة واالخر ع ��ن الوظيفة احلالية رغم انه ح�ص ��ل على كل‬ ‫االمتيازات والتعوي�ض ��ات بخدمة جهادي ��ة اجتهادية ورواتب مل‬ ‫يح�صل على امثالها نال�سن ماندال وجيفارا‪.‬‬ ‫لنوقف هذا التمايز يف حياتنا كافة ويف الرتبية والتعليم العايل‬ ‫خا�ص ��ة لتك ��ون هنال ��ك قن ��اة واح ��دة للدرا�س ��ات العلي ��ا يتناف�س‬ ‫عليه ��ا من يريد بعدالة وان�ص ��اف‪ ،‬وعلين ��ا ان نلغي فكرة التعليم‬ ‫على ا�س ���س دينية وطائفية فهنالك جرمية ا�س ��مها مدار�س الوقف‬ ‫ال�ش ��يعي وال�س ��ني وكلنا يعلم ان هدفها جتاري وا�س�سها العلمية‬ ‫باطل ��ة ومزيفة واللوب ��ي الذي يقف وراءها يح ��رك دمى الربملان‬ ‫ل�ش ��رعنتها بدون حق‪ ،‬وال�ض ��رورة بل الوطني ��ة تتطلب ان تكون‬ ‫لن ��ا وزارة تربي ��ة واح ��دة موح ��د ر�ص ��ينة املناه ��ج تق ��دم العل ��م‬ ‫والرتبية والثقافة على ا�س ���س الوط ��ن العراقي الواحد بعيدا عن‬ ‫�ص ��راعات املكونات وطموح التجار الفا�س ��دين و�سا�س ��ة ال�صدفة‬ ‫واملناف ��ع‪ .‬نحتاج لوقف ��ة �ش ��جاعة وجريئة اليقاف ه ��ذا االنهيار‬ ‫م ��ن التكنوق ��راط احلقيقي�ي�ن ولي� ��س املنفذين واملروج�ي�ن لهذه‬ ‫ال�سيا�س ��ات املري�ضة وبغري ذلك �س ��نخرب الرتبية ونهدم التعليم‬ ‫الع ��ايل وتختف ��ي خارط ��ة الع ��راق من الع ��امل ونتح ��ول لكيانات‬ ‫جمهرية تت�صارع بدون حرية وكرامة او ادمية!‬

‫القي�صر يعرتف‪:‬‬ ‫نعم ّ‬ ‫لدي حبيبة‬ ‫َ‬ ‫اعرتف قي�صر الغناء العربي باحلب الذي يعي�شه حالي ًا متحدث ًا‬ ‫�أخري ًا‬ ‫وللمرة الأوىل ب�إ�سهاب عن حبيبته وت�أثريها يف حياته وفنه‪ .‬وقال‬ ‫ال�ساهر "�أنا عندي حبيبة‪ ،‬وكثري ًا ما فكرنا �أن نتزوج‪ ،‬ولكن "ما �صار‬ ‫ن�صيب" حتى الآن ب�صراحة"‪ ،‬وعندما مت �س�ؤاله عما �إذا كان قد تزوج‬ ‫منذ ف�ترة ق�صرية ف��ردّ‪" :‬هذا غري �صحيح‪ ،‬وعندما �أت��زوج �أول من‬ ‫�سيعرف هو جمهوري‪ ،‬لأنني �س�أعلن اخلرب فور ًا‪ ،‬وهذا �شرف �أت�شرف‬ ‫ب��ه‪ ،‬وهناك حب عظيم بداخلي حلبيبتي"‪ .‬ام��ا بالن�سبة للإلهام يف‬ ‫الأغاين ف�أجاب‪" :‬الن�صيب الأكرب لها"‪ ،‬م�ضيف ًا‪" :‬ال يوجد �أغنية هي‬ ‫لي�ست ملهمتي فيها‪ .‬كل الأغاين التي فيها قوة العاطفة كانت حبيبتي‬ ‫ملهمتي‪ ،‬وحقيقة هي كثرية‪� .‬أحيان ًا‪ ،‬عندما كانت تزعل �أق��ول لها‪:‬‬ ‫"حرام عليكِ ما �أعرف �أعمل‪� ،‬صراحة املو�سيقى تطلع مو م�ضبوطة‪،‬‬ ‫علي" (�أي كوين‬ ‫هي خدود الورد تطلع جفاف"‪ ،‬ثم �أقول لها "تط ّري ّ‬ ‫َ‬ ‫حنونة ولينة) وب�صراحة �أحزن عليها �إذا زعلت مني"‪.‬‬

‫عري�س ن�سي ا�سم عرو�سه ف�سجن!‬ ‫ألقت ال�سلطات الربيطانية القب�ض‬ ‫� ِ‬ ‫على العري�س الباك�ستاين زبري‬ ‫خ��ان‪ ،‬عندما ن�سي ا��س��م عرو�سه‬ ‫املجرية �أثناء ت�سجيل بياناتهما يف‬ ‫مكتب ال�سجل امل��دين‪ .‬و�أو�ضحت‬ ‫� �ص �ح �ي �ف��ة "الديلي تلغراف"‬ ‫الربيطانية �أن املوظف يف مكتب‬ ‫ال���س�ج��ل امل���دين ك ��ان ي���س�ج��ل يف‬ ‫الأوراق الر�سمية بيانات العري�س‬ ‫ال�ب��اك���س�ت��اين خ ��ان (‪ 28‬ع��ام � ًا)‪،‬‬ ‫وع��رو��س��ه املجرية بيتا زيليجيا‬ ‫(‪ 33‬ع��ام� ًا)‪ ،‬متهيد ًا ملنحه �أوراق‬

‫ال � ��زواج امل� ��دين‪ ،‬وب �ع��د �أن كتب‬ ‫العري�س ا�سمه وبياناته‪ ،‬ن�سي ا�سم‬ ‫ال�ع��رو���س‪ ،‬فات�صل مبكتب زواج‬ ‫لي�س�أل عن ا�سم عرو�سه‪ ،‬وهنا �شك‬ ‫امل��وظ��ف �أن��ه زواج م��زي��ف بهدف‬ ‫احل�صول على الإقامة يف �أوروبا‪،‬‬ ‫فات�صل امل��وظ��ف ب � ��إدارة الهجرة‬ ‫التي �ألقت القب�ض على العرو�سني‪.‬‬ ‫وبعدها ق�ضت املحكمة بال�سجن‬ ‫ملدة ‪� 20‬أ�سبوع ًا على العري�س و‪17‬‬ ‫�أ�سبوع ًا على عرو�سه‪ ،‬بتهمة الت�آمر‬ ‫بهدف الهجرة والإقامة‪.‬‬

‫م‪ /‬اعتماد عنوان‬

‫نرجو اعتماد الربيد االلكرتوين اجلديد يف حالة ن�شر اعالناتكم‬ ‫يف جريدتنا ومرا�سلتنا على العنوان التايل ح�صرا‪.‬‬

‫‪07706592736‬‬ ‫‪07706949605‬‬

‫‪aalan.almashraq@yahoo.com‬‬

‫�شرييهان حتيي ذكرى حتية كاريوكا‬ ‫�برت الفنانة امل�صرية �شرييهان عن افتقادها الراق�صة والفنانة‬ ‫ع ِ‬ ‫الراحلة حتية ماريوكا‪ ،‬والتي تعتربها مبثابة والدتها‪� .‬شرييهان‬ ‫ن�شرت �صورة لها مع حتية كاريوكا على ح�سابها ال�شخ�صي عرب موقع‬ ‫«�أن�ستجرام»‪ ،‬وعلقت قائلة‪« :‬يف �سالم الله و�سالمته ورحمته؛ رحمة‬ ‫الله عليكي يا �أم��ي و�صديقتي ومبدعتي وحبيبتي؛ يف الفردو�س‬ ‫الأعلى �إن �شاء الله»‪ .‬يُذكر �أن �شرييهان قدمت مع حتية كاريوكا عام‬ ‫‪ 1994‬فيلم «�سوق الن�ساء» مع حممد هنيدي وح�سني فهمي‪.‬‬ ‫كوابيس وأحالم‬

‫املو�ساد يفتح‬ ‫ملف "منري روفا"!!‬ ‫صباح الالمي‬

‫بيون�سيه تهيمن على جوائز ‪2016‬‬ ‫هيمنت املغنية بيون�سيه على حفل ج��وائ��ز (�إم‪.‬ت� ��ي‪.‬يف)‬ ‫ِ‬ ‫املو�سيقية و�أ�شعلت امل�سرح بو�صلة ق�صرية من �آخر �ألبوماتها‬ ‫(ليمونيد) م�صطحبة معها ثماين جوائز بينها اجلائزة الأعلى‬ ‫�ش�أنا لأف�ضل ت�سجيل م�صور لأغنية ه��ذا ال�ع��ام‪ .‬كما نالت‬ ‫بيون�سيه جوائز �أف�ضل فيديو ملغنية و�أف�ضل ت�صميم رق�صات‬ ‫وغريها من اجلوائز التي ي�صوت عليها املعجبون‪.‬‬

‫�صيني يدخل «غيني�س» يف امل�شي على احلبل‬ ‫فيِ مغامرة غري م�سبوقة �سجل العب اخلفة ال�صيني عاديل خو�شور‬ ‫رقما قيا�سيا عامليا جديدا يف امل�شي على احلبل بعد قطعه م�سافة‬ ‫قدرها ‪ 1800‬مرت على كبل م�صنع من الفوالذ ف��وق النهر الأ�صفر‪.‬‬ ‫ورفع البهلواين ال�صيني‪ ،‬املنحدر من منطقة �سنجان ذاتية احلكم التي‬ ‫ت�سكنها �أغلبية م�سلمة ويعترب �سكانها امل�شي على احلبل ريا�ضة تقليدية‪،‬‬ ‫مهارته �إىل م�ستوى جديد بعد تنفيذ مغامرته من دون ا�ستخدام حزام‬

‫الأمان‪ .‬وبعد قطعه حوايل ن�صف امل�سافة على الكبل‪ ،‬قام البهلواين‪،‬‬ ‫�أثناء انتظار زميله‪ ،‬بعدد من احلركات اخلطرية‪ ،‬لكن الأخري‪ ،‬عندما‬ ‫و�صل �إىل عاديل‪ ،‬ا�ستلقى‪ ،‬ب�صورة غري متوقعة بالن�سبة للم�شاهدين‪،‬‬ ‫على ظهره‪ ،‬فيما عرب خ�شور فوق نظريه �إىل اجلانب الآخر من احلبل‪.‬‬ ‫ودخلت هذه املغامرة يف مو�سوعة جيني�س للأرقام القيا�سية ك�أطول‬ ‫م�سافة مت قطعها �أثناء امل�شي على احلبل من دون �أي عامل �أمان‪.‬‬

‫حورية فرغلي تتعر�ض لل�سرقة‬ ‫ك�شفت املمثلة امل�صرية حورية فرغلي �أنها تعر�ضت لل�سرقة حيث‬ ‫ِ‬ ‫�سرق هاتفها املحمول ما دفع �سارقه الخرتاق احل�ساب اخلا�ص‬ ‫بها على موقع “في�س بوك”‪ ،‬وموقع “ان�ستغرام”‪ ،‬والربيد‬ ‫االلكرتوين اخلا�ص بها‪ .‬وطالبت فرغلي جمهورها بعدم الرد‬ ‫على اي ر�سائل يتلقونها من رقمها ال�شخ�صي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنها‬ ‫وجهت ر�سالة اىل متابعيها على �أن ما ين�شر على �صفحتها على‬ ‫“الفاي�س بوك” لي�س لها عالقة به‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها �سوف تتخذ‬ ‫الإجراءات القانونية الالزمة‪.‬‬

‫رانيا يو�سف يف حتكيم مهرجان �سال‬ ‫َت�ستعد الفنانة رانيا يو�سف للم�شاركة‬ ‫يف ع�ضوية جلنة حتكيم مهرجان �سال‬ ‫ال ��دويل ل�سينما امل� ��ر�أة حيث �ست�سافر‬ ‫حل�ضور الدورة اجلديدة يف ال�شهر املقبل‬ ‫مل�شاهدة الأف�ل�ام امل�شاركة يف املهرجان‬ ‫بدورته اجلديدة‪ .‬وتعترب هذه املرة هي‬

‫�أول �شرطية حمجبة‬ ‫يف �أمريكا‬ ‫أ�صبحت املغرتبة اللبنانية �أمل �شموط‪ ،‬من‬ ‫�‬ ‫ِ‬ ‫بلدة "برع�شيت" جنوب لبنان‪� ،‬أول �شرطية‬ ‫حم�ج�ب��ة يف ال �� �ش��رط��ة الأم��ري �ك �ي��ة مبدينة‬ ‫دي��رب��ورن يف والي��ة "ميت�شجن"‪ .‬ح�سبما‬ ‫ن�شرت �شبكة "�سبوتنيك" الرو�سية‪ .‬وعينت‬ ‫ال�سلطات املحلية ملدينة "ديربورن" �أمل‬ ‫�شموط يف �سلك ال�شرطة كخطوة الفتة تعد‬ ‫الأوىل من نوعها يف الواليات املتحدة‪.‬‬

‫الأوىل التي ت�شارك فيها كع�ضو جلنة‬ ‫حتكيم يف م�ه��رج��ان �سينمائي مغربي‬ ‫علم ًا ب���أن حما�سها ج��اء ب�سبب طبيعة‬ ‫اهتمامه ب��امل��ر�أة والق�ضايا ال�سينمائية‬ ‫جانب �آخ��ر‪ ،‬ت�ستعد‬ ‫التي تتناولها‪ .‬على‬ ‫ٍ‬ ‫"يو�سف" ال�ستكمال م�سل�سلها اجلديد‬

‫"ليلة" الذي ينتمي للدراما الطويلة حيث‬ ‫بقي نحو ‪ %15‬فقط م��ن الأح ��داث �أمام‬ ‫فريق العمل لينتهي من الت�صوير‪ ،‬و�سيتم‬ ‫ا�ستئنافه خ�لال الأي� ��ام املقبلة متهيد ًا‬ ‫للعر�ض على ال�شا�شات ق��ري�ب� ًا‪ ،‬خارج‬ ‫ال�سباق الرم�ضاين‪.‬‬

‫خم�س ��ون �س ��نة م ّرت على ه ��روب الطي ��ار العراقي ال�س ��ابق "منري‬ ‫روف ��ا" –قيل �إنه م ��ن �أقرباء طارق عزي ��ز‪ -‬اىل �إ�س ��رائيل بطائرته‬ ‫"امليج ‪ 21‬املقاتلة"‪� ،‬سنة ‪ .1966‬وكان جهاز املخابرات الإ�سرائيلي‬ ‫"املو�ساد" قد خطط‪ ،‬وا�شتغل‪ ،‬ونفذ تفا�صيل هذه املغامرة الناجحة‬ ‫التي �أطلق عليه ��ا "عملية املا�س"‪ ..‬وحينئذ كانت مزاعم "روفا" �أن‬ ‫امل�سيحيني الآ�شوريني يتعر�ضون للتمييز الديني والعرقي!‬ ‫وللمرة الأوىل يعرتف "املو�س ��اد" يف تقرير ُن�شر باللغة االنكليزية‬ ‫ع ��ن بع� ��ض تفا�ص ��يل ه ��ذه العملية‪ّ � ،‬أن الق�ض ��ية لي�س ��ت له ��ا عالقة‬ ‫باال�ض ��طهاد الدين ��ي "ال�ش ��ائعات الت ��ي ُروّ ج ��ت حين ��ذاك"‪ ،‬و�إمن ��ا‬ ‫بتفا�ص ��يل عر� ��ض احلكومة الإ�س ��رائيلية‪ ،‬ب�إعطاء الطي ��ار العراقي‬ ‫من�ي�ر روفا‪ ،‬مبلغ "مليون دوالر"‪ ،‬ومنحه اجلن�س ��ية الإ�س ��رائيلية‪،‬‬ ‫وتوظيف ��ه عل ��ى املالك الدائ ��م‪ ،‬وقبول قي ��ام الإ�س ��رائيليني بتهريب‬ ‫�أفراد عائلته من العراق!‪ .‬وبالن�س ��بة للمبلغ‪ ،‬ف� ّإن "روفا" و�صل اىل‬ ‫تل �أبيب بطائرة امليج ‪ 21‬التي كان �سعرها يفوق كثري ًا مبلغ املنحة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وي�ش�ي�ر التقرير اىل � ّأن �إ�س ��رائيل ا�س ��تفادت ب�ش ��كل فعل ��ي من هذه‬ ‫العملي ��ة بتعرفه ��ا على نق ��اط القوة‪ ،‬وال�ض ��عف يف �أه ��م الطائرات‬ ‫القتالي ��ة الت ��ي كان الرو� ��س ق ��د زودوه ��ا للعراقي�ي�ن وللم�ص ��ريني‬ ‫ولل�سوريني‪ .‬ويف حربي "نك�سة الـ‪ ،"1967‬و"حرب ‪� "1973‬أثبتت‬ ‫النتائ ��ج �أن القوة اجلوية الإ�س ��رائيلية‪ ،‬حققت تفوق� � ًا على القوات‬ ‫اجلوي ��ة العربي ��ة‪ .‬وف ��وق ذل ��ك كانت تل �أبي ��ب قد قدم ��ت "الطائرة‬ ‫رو�س ��ية ال�ص ��نع" لوا�ش ��نطن عل ��ى �س ��بيل الإع ��ارة لال�س ��تفادة من‬ ‫تقنياتها التي كانت متفوقة جد ًا حينئذ‪.‬‬ ‫وكان ��ت املخاب ��رات الإ�س ��رائيلية ق ��د حاول ��ت باالغ ��راءات نف�س ��ها‬ ‫"ا�س ��تمالة" طي ��ار م�ص ��ري �س ��نة ‪� ،1962‬إال �أنه �س ��رعان ما �أبلغ‬ ‫احلكومة امل�ص ��رية‪ ،‬فانك�شفت اخللية اال�ستخبارية التي عملت على‬ ‫تنفي ��ذ املهم ��ة‪ ،‬والتي كان يقوده ��ا العميل الإ�س ��رائيلي "جان ليون‬ ‫توما� ��س" ال ��ذي �أعدم مع اثنني من م�س ��اعديه يف �أيلول من ال�س ��نة‬ ‫نف�س ��ها‪ .‬وبعد ذلك بعامني جنح "املو�س ��اد" يف تنفيذ عملية �أخرى‪،‬‬ ‫وهي ق�ص ��ة النقيب حممد عبا�س حلمي الذين ان�شق ب�سبب خالفات‬ ‫م ��ع ر�ؤ�س ��ائه‪ .‬وقي ��ل �أنه اغتي ��ل بعد �أ�ش ��هر يف دولة م ��ن دول قارة‬ ‫�أمريكا اجلنوبية‪.‬‬ ‫ويف ع ��ام ‪� 1965‬س ��افر نحو ‪ 15‬من �ض ��باط �س�ل�اح اجل ��و العراقي‬ ‫اىل الواليات املتحدة يف دورة تدريبية‪ .‬وكان "املو�س ��اد" قد خطط‬ ‫لتنفيذ عملية "يو�س ��ف" وتوىل خيوط معلوماتها يف بغداد التاجر‬ ‫اليه ��ودي العراقي "ع ��زرا زخلا"‪� ،‬أعدم فيما بع ��د ‪ 17‬متوز ‪.1968‬‬ ‫ويف الواليات املتحدة حترك �ضباط جهاز "املو�ساد" على الطيارين‬ ‫العراقي�ي�ن يف قاع ��دة "راندولف" اجلوية قرب �أكالند‪ ،‬بتك�س ��اك�س‬ ‫يف �شباط ‪.1965‬‬ ‫ثالثة من الطيارين العراقيني رف�ض ��وا العرو�ض الإ�س ��رائيلية‪ ،‬بعد‬ ‫حترك املو�ساد لك�س ��بهم فقتل �أحدهم يف "بار"‪ ،‬بالواليات املتحدة‪،‬‬ ‫ويف بغداد �ص ��في اثن ��ان �آخران‪ ،‬من قبل عميلة �إ�س ��رائيلية �س� �مّت‬ ‫نف�سها "زينب"‪ ،‬وا�سمها احلقيقي "جني بوالن"!‬ ‫نريد �أنْ نقول هنا � ّإن عمل "املخابرات والأمن الوطني" يف كل عهد‬ ‫من العه ��ود‪ ،‬و�إنْ اكتنفته �أخطاء‪ ،‬وانحراف ��ات‪ ،‬وجرائم دموية‪� ،‬إال‬ ‫�أنه يف �أبعاده العامة عمل وطني يحمي البلد‪ ،‬وم�صريه‪ ،‬وتاريخه‪،‬‬ ‫و�أبناءه‪ ،‬وم�ص ��احلهم‪ .‬لهذا يجب �أنْ تنال هذه الأجهزة ن�صيبها من‬ ‫القيادي�ي�ن اخلرباء‪ ،‬ومن العقول‪ ،‬والكفاءات التي تكون مب�س ��توى‬ ‫ال�ص ��راع الدويل اجلديد الذي �أ�ص ��بحت فيه دول ال�ش ��رق الأو�سط‬ ‫�أوراق ًا مك�ش ��وفة �أمام املخابرات الإ�سرائيلية والأمريكية والغربية‬ ‫الت ��ي ت�س ��تخدم كل ما لديها م ��ن تكنولوجيا ات�ص ��االت متطورة يف‬ ‫علمها اال�ستخباري!‬

3570 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

Advertisement