Page 12

‫َ‬ ‫كان ثرثار ًا على‬ ‫حكاية‬ ‫ال��دوام‪ ،‬يبني‬ ‫ق�صور ًا يف الهواء‪،‬‬ ‫وي�ضح��ك عل��ى جم��وع املغفلني‪،‬‬ ‫وعندم��ا ا�شتبك��ت اخلي��وط‪،‬‬ ‫وتداخلت املواق��ف ّ‬ ‫وغطى دخان‬ ‫النف��اق امل�شهد‪� ،‬أ�س��رع �إىل عامل‬ ‫الأدب و�س��ط �ضح��ك املبدع�ين‬ ‫الذي��ن يعرف��ون �أن الدنيا بد�أت‬ ‫ت�سري باملقلوب‪.‬‬ ‫�أحمد اجلنديل‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫رئيس التحرير‬

‫د‪ .‬غاندي محمد عبد الكريم‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫‪� 12‬صفحة‬

‫الأحد املوافق ‪ 17‬من كانون الثاين ‪ 2016‬العدد ‪ 3391‬ـ ال�سنة الثالثة ع�شرة‬

‫‪Sunday 17 January. 2016 No. 3391 Year 13‬‬

‫تعمق الهوة بين الغرماء‬ ‫صيحات التدويل‬ ‫ّ‬

‫التـن�سيقية العليـا تطـالب بحـماية دوليـة لل�س ّنة‬ ‫وائـتـالف املـالـكي يـرفــ�ض با�سـتـهجــان‬ ‫عمان – المشرق‪:‬‬ ‫بغداد‪ّ /‬‬

‫مت�ض �ساعات على �صيحة التدويل التي‬ ‫ْمل ِ‬ ‫�أطلقتها‪ ،‬من العا�صمة الأردنية عمّان‪ ،‬جلنة‬ ‫التن�سيق العليا املنبثقة عن احتاد القوى‬ ‫حتى �أعلن ائتالف املالكي رف�ضه القاطع‬ ‫لأي��ة حماية دولية لل�س ّنة‪ ،‬ع��اد ًا ذل��ك ب�أنه‬ ‫انتهاك ل�سيادة ووح��دة العراق‪� .‬إذ رف�ض‬ ‫ائ�ت�لاف دول��ة ال�ق��ان��ون ت��دوي��ل احل��وادث‬ ‫التي �شهدها ق�ضاء املقدادية يف حمافظة‬ ‫دياىل "حتت �أية ذريعة" ومطالب اللجنة‬ ‫التن�سيقية العليا ب��إر��س��ال ق��وات دولية‬ ‫لـ"حماية �أهل ال�س ّنة"‪ ،‬و�أكد �أن ذلك "�سيزيد‬ ‫من تعقيد امل�شكلة وي�شكل ا�ستفزازا كبريا‬ ‫للمكونات الأخرى يف املحافظة"‪ ،‬فيما دعا‬ ‫�إىل ح��ل امل�س�ألة بالتعاون ب�ين ال�شركاء‬ ‫ال�سيا�سيني و�شيوخ ع�شائر دياىل‪ .‬وكانت‬ ‫اللجنة التن�سيقية العليا بزعامة �أ�سامة‬ ‫النجيفي لوّ حت بالذهاب �إىل الأمم املتحدة‬ ‫لطلب "احلماية الدولية لل�س ّنة العرب"‬ ‫يف العراق‪ ،‬وفيما حمّلت قيادات احل�شد‬ ‫ال�شعبي م�س�ؤولية �أعمال القتل والتهجري‬ ‫الطائفي‪ ،‬دعت رئي�س جمل�س الوزراء حيدر‬

‫العبادي �إىل �إبعاد ال�سيا�سيني والنواب‬ ‫ع��ن "العمل امل�سلح"‪ .‬وق��ال ال�ق�ي��ادي يف‬ ‫ائتالف دول��ة القانون �صالح عبد الرزاق‬

‫�إن "ائتالف دول���ة ال �ق��ان��ون ي��رف����ض ما‬ ‫ذهبت ل��ه اللجنة التن�سيقية ال�سنية من‬ ‫التلويح بتوجيه دع��وى ل�ت��دوي��ل ق�ضية‬

‫املقدادية وا�ستدعاء قوات �أجنبية حلماية‬ ‫ال�سنة‪ ،‬بذريعة وج��ود انتهاكات وغريها‬ ‫م��ن الأم� ��ور‪ ،‬ال�ت��ي حت��دث يف حمافظات‬

‫الأمريكان حددوا مكان ال�صيادين القطريني يف العراق مو�صلي يفجّ ر‬ ‫واخلاطفون يطالبون بالإفراج عن قياديني يف حزب اهلل نف�سه �ضد داع�ش‬ ‫امل�شرق ‪ -‬ق�سم الأخبار‪:‬‬ ‫�أف ��ا َد م�صدر خليجي مطلع ب ��أن خاطفي‬ ‫القطريني الذين جرى احتجازهم يف بادية‬ ‫ال�سماوة مبحافظة املثنى الواقعة جنوب‬ ‫ال�ع��راق ال�شهر املا�ضي‪ ،‬و�ضعوا �شرط ًا‬ ‫جديد ًا مقابل �إط�لاق �سراحهم‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫امل�صدر وفق ًا ل�صحيفة ال�شرق الأو�سط‬ ‫اللندنية �أن “ال�شرط اجلديد الذي فر�ضه‬ ‫اخلاطفون مقابل �إطالق �سراح القطريني‬ ‫ال�ـ‪ ،26‬هو الإف��راج عن �أربعة من قياديي‬

‫حزب الله اللبناين‪ ،‬اثنان منهم حمتجزان‬ ‫لدى تنظيم داع�ش‪ ،‬والآخ��ران لدى جبهة‬ ‫الن�صرة يف �سوريا"‪ .‬و�أو��ض��ح امل�صدر‬ ‫�أن “املعلومات التي بحوزتنا ت�شري �إىل‬ ‫�أن ال�صفقة اخلا�صة باملحتجزين لدى‬ ‫جبهة الن�صرة على و�شك �أن تتم مب�ساعدة‬ ‫اال�ستخبارات الرتكية‪ ،‬بينما الأمور معقدة‬ ‫على جبهة تنظيم داع�ش ال��ذي ال يوجد‬ ‫�سبيل ملفاو�ضته بهذا اخل�صو�ص حتى‬ ‫الآن"‪ .‬وي��أت��ي و�ضع خاطفي القطريني‬

‫هذا ال�شرط اجلديد بعد تراجعهم عن طلب‬ ‫فدية مالية مقدارها مائة مليون دوالر‬ ‫ب�سبب انتقاد املرجع ال�شيعي يف العراق‬ ‫علي ال�سي�ستاين هذا الأمر وو�صفه عملية‬ ‫اخلطف ب�أنها �سيا�سية‪ ،‬الأمر الذي �سيمثل‬ ‫�إحراج ًا للخاطفني يف حال قبولهم الفدية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر اخلليجي �إن “الأمريكيني‬ ‫ح��ددوا مكان احتجاز القطريني‪ ،‬لكنهم‬ ‫م�ت�رددون �إزاء تنفيذ عملية لتحريرهم‬ ‫خ�شية الت�سبب يف �إراقة دماء"‪.‬‬

‫مكتب رئي�س الوزراء‪ :‬احلكومة‬ ‫‪ 68‬مليار دوالر‬ ‫و‪ 40‬تريليـون دينـار تـوا�صـل البحـث عـــن م�صــادر‬ ‫ر�صيد البنك املركزي تـمويـل لتوفــري الغطـاء املالـي‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫� َ‬ ‫أعلن حمافظ البنك املركزي �أن العراق ميتلك من العملة ال�صعبة‬ ‫ما يكفي لتغطية واردات �ستة �أ�شهر فقط‪ ،‬يف حني يعتزم البنك‬ ‫امل��رك��زي �إ��ص��دار �سندات دولية مبلياري دوالر‪ ،‬خ�لال العام‬ ‫احل��ايل ‪ .2016‬وق��ال حمافظ البنك املركزي علي العالق يف‬ ‫ت�صريح ل�صحيفة "املغرب اليوم"‪ ،‬ان العراق ميتلك من العملة‬ ‫ال�صعبة ما يكفي لتغطية واردات �ستة ا�شهر فقط‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫"تكثيف اجلهود نحو االقرتا�ض من امل�ؤ�س�سات الدولية ل�سد‬ ‫العجز املايل"‪ .‬وطم�أن حمافظ البنك املركزي املواطنني من‬ ‫عدم وجود خ�شية من ارتفاع �سعر �صرف الدوالر �أمام الدينار‬ ‫العراقي"‪ ،‬كا�شف ًا عن "طرح �سندات حملية بقيمة ‪ 5‬مليارات‬ ‫دوالر لتوفري ال�سيولة النقدية للدولة"‪ .‬و�أ�ضاف ان "البنك‬ ‫املركزي ميلك عملة �أجنبية هي �ضعف العملة املحلية املوجودة‬ ‫يف ال�سوق‪ ،‬وما ح�صل يف االيام املا�ضية ي�ؤ�شر على ان هذه‬ ‫امل�ح��اوالت تنطوي على ن��وع من امل�ضاربة وجني الأرب��اح‪،‬‬ ‫وق��د تنطوي اي�ضا على �أه ��داف �أخ��رى ال �أري��د ال��دخ��ول يف‬ ‫تفا�صيلها؛ الن هذا االرتفاع هو بالت�أكيد �ضمن امل�ؤ�شرات غري‬ ‫الطبيعية‪ ،‬ولكن هل هذه املحاوالت ت�صمد �أمام �سيا�سة البنك‬ ‫املركزي؟ بالت�أكيد كال‪ ،‬وهي طارئة على ال�سوق"‪ .‬وب� نّّين ان‬ ‫"العملة املحلية ت�ستمد قوتها من االحتياطي للعملة الأجنبية‪،‬‬ ‫وكم ت�ستطيع الأخرية ان تغطي املحلية"‪ .‬واكد العالق‪" :‬اننا‬ ‫ن�ستطيع اال�ستجابة لطلب الدوالر مهما بلغ حجمه‪ ،‬وال توجد‬ ‫خماوف على ت�أثري �سعر ال�صرف"‪ ،‬م�شريا اىل ان "االحتياطي‬ ‫املايل للبنك املركزي هو رقم متغري واليوم يبلغ حدود ‪ 68‬مليار‬ ‫دوالر وحجم الكتلة النقدية للدينار ‪ 40‬تريليون دينار"‪.‬‬ ‫ثمـــــــن‬ ‫الن�سخة‬

‫روَى �ضابط كبري يف جهاز املخابرات العراقي‬ ‫رواية‬ ‫ال�ساب��ق �أن مواطن ًا �إيراني�� ًا كان حمتجز ًا يف‬ ‫�سج��ن احلاكمي��ة ب�سب��ب دخول��ه �إىل العراق‬ ‫بطريق التهري��ب للقاء زوجته الأملانية الت��ي كانت قد جاءت‬ ‫اىل العراق �ضم��ن وفد حكومي �أملاين‪ .‬وب�ين ال�ضابط الكبري‬ ‫�أن زوج��ة املواطن االيراين �أو�صلت ق�ص��ة احتجاز زوجها �إىل‬ ‫�صدام ح�س�ين الذي خاطب دائرة املخاب��رات للت�أكد من وجود‬ ‫املواطن الإيراين ف�أجابه برزان التكريتي بالنفي م�ؤكد ًا عدم‬ ‫وجود �سجني كهذا‪ .‬وبعد �سنوات قام م�س�ؤول كبري يف املخابرات‬ ‫بزي��ارة اىل �سجن احلاكمية وبعد �ضغط على مدير ال�سجن �أقر‬ ‫بوج��ود ال�سجني الإي��راين الذي �أفرج عن��ه ومت ت�سفريه �إىل‬ ‫خارج العراق‪.‬‬

‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫�أك � َد مكتب رئي�س ال��وزراء حيدر العبادي ان احلكومة توا�صل‬ ‫البحث عن م�صادر للتمويل للخروج من االزمة االقت�صادية‪ ،‬منها‬ ‫االقرتا�ض الداخلي واخلارجي وفر�ض ال�ضرائب وتفعيل التعرفة‬ ‫الكمركية وبيع �سندات دولية واكتتاب داخلي وتنفيذ امل�شاريع‬ ‫بالآجل‪ .‬وقال املتحدث با�سم املكتب �سعد احلديثي ان "احلكومة‬ ‫و�ضعت خططا يف موازنة ‪ 2016‬التي اقرها الربملان تتمثل يف‬ ‫البحث عن م�صادر للتمويل تكون معاونة وم�ساعدة للم�صادر‬ ‫النفطية"‪ ،‬مبينا ان "اعتماد املوازنة على امل�صادر �شالنفطية بهذه‬ ‫املرحلة مل يعد جمدي ًا"‪ .‬وا�شار اىل ان "احلكومة لديها �سيا�سات‬ ‫اقت�صادية خمتلفة بهذا ال�صدد‪ ،‬ومنها اللجوء اىل االقرتا�ض‬ ‫اخلارجي والداخلي وتفعيل القطاع ال�ضريبي من خالل فر�ض‬ ‫�ضرائب على مبيعات بع�ض ال�سلع التي مت ت�ضمينها يف املوازنة‪،‬‬ ‫وكذلك تفعيل التعرفة الكمركية على الب�ضائع وال�سلع امل�ستوردة"‪.‬‬ ‫واو�ضح احلديثي ان "هناك خيارات اخ��رى تقوم بها احلكومة‬ ‫العراقية من خالل طرح �سندات او اكتتاب داخلي او حتى بيع‬ ‫�سندات دولية وتنفيذ بع�ض امل�شاريع بنظام الدفع بالآجل وفق‬ ‫ن�سب معينة ال تتعار�ض مع م�ستقبل العراق االقت�صادي"‪ .‬ولفت‬ ‫اىل ان "هذه كلها خيارات تدر�سها احلكومة وهنالك جهود تبذلها‬ ‫يف العالقات مع دول العامل ومع املنظمات املالية العاملية ك�صندوق‬ ‫النقد والبنك الدوليني‪ ،‬ون�أمل ان توفر الغطاء املايل الذي ي�ضمن‬ ‫ا�ستمرار روات��ب موظفي الدولة ومتقاعديها"‪ ،‬م�شددا على ان‬ ‫"هذه ال�شريحة الكبرية احلكومة معنية كثريا يف �ضمان ا�ستمرار‬ ‫دخولها ال�شهرية وعدم ت�ضررها رغم الظرف االقت�صادي ال�صعب‬ ‫وغري امل�سبوق الذي متر به البالد"‪.‬‬

‫االردن ‪ 200‬فل�س‬

‫�سورية ‪ 15‬لرية‬

‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫يبدو ان تنظيم داع�ش بد�أ ي�شرب من ك�أ�س‬ ‫املوت التي �سقى بها �آالف النا�س يف مدن‬ ‫�سيطر عليها ومنها املو�صل ثاين كربى‬ ‫مدن العراق فقد �أفاد �سكان حمليون ام�س‬ ‫ب�أن انتحاريا بدراجة نارية مفخخة فجر‬ ‫نف�سه على احد املقرات التابعة لداع�ش‬ ‫بناحية املحلبية غربي املو�صل‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل قتل ‪ 17‬عن�صر ًا من عنا�صر التنظيم‪.‬‬ ‫وت �ع��ر���ض اه���ايل امل��و� �ص��ل اىل حمالت‬ ‫اعتقال وت�صفية خمتلفة اال�سباب على‬ ‫يد التنظيم ال�سيما الع�سكريني ال�سابقني‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان ح�سب مواقع اخبارية‬ ‫عراقية �إن “�شخ�صا من اه��ايل املو�صل‬ ‫يقود دراج��ة نارية مفخخة فجر نف�سه‪،‬‬ ‫داخ��ل مقر تابع لداع�ش‪� ،‬صباح �أم�س‪،‬‬ ‫يف ن��اح�ي��ة املحلبية ب�ع��د �أن مت�ك��ن من‬ ‫اقتحام املقر خالل جتمع عنا�صر التنظيم‬ ‫للتدريب ال�صباحي”‪ .‬وا�ضاف ال�شهود‬ ‫�أن “العملية �أدت �إىل مقتل ‪ 17‬عن�صر ًا من‬ ‫عنا�صر التنظيم وحرق عدد من العجالت‬ ‫اخلفيفة داخل املقر"‪.‬‬

‫�أخرى كالب�صرة وق�ضاء طوز خورماتو"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف عبد ال ��رزاق �أن "تدويل ق�ضية‬ ‫امل�ق��دادي��ة �سيعقدها �أكرث"‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫"فكرة املطالبة ب�إر�سال قوات �أجنبية غري‬ ‫عملية كونها حتتاج �إىل ق��رار من جمل�س‬ ‫الأمن وموافقة الدول التي �سرت�سل قواتها‬ ‫�إىل تلك املنطقة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل موافقة‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة والربملان"‪.‬‬ ‫و��ش�ه��د ق���ض��اء امل �ق��دادي��ة‪ 35( ،‬ك��م �شمال‬ ‫�شرقي بعقوبة)‪ ،‬يف (‪ 11‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫‪ ،)2016‬ت�ف�ج� ً‬ ‫يرا م��زدوج � ًا بانتحاريني‬ ‫يرتديان حزامني نا�سفني ا�ستهدفا مقهى‬ ‫�شعبي ًا‪ ،‬مما �أ�سفر عن مقتل و�إ�صابة ‪63‬‬ ‫�شخ�ص ًا‪� ،‬أعقبتها عمليات عنف ا�ستهدفت‬ ‫اجلوامع وبع�ض املنازل‪ .‬يذكر �أن حمافظة‬ ‫دي ��اىل‪ ،‬م��رك��زه��ا مدينة بعقوبة‪� ،‬شهدت‬ ‫�سيطرة تنظيم (داع�ش) واملجاميع امل�سلحة‬ ‫املتحالفة معه‪ ،‬كجي�ش النق�شبندية‪ ،‬على‬ ‫بع�ض مناطقها‪ ،‬بعد �سيطرته على مدينتي‬ ‫املو�صل وتكريت‪ ،‬يف العا�شر من حزيران‪،‬‬ ‫لكن ال �ق��وات الأم�ن�ي��ة واحل���ش��د ال�شعبي‬ ‫متكنوا من حترير تلك املناطق‪.‬‬

‫اجلبوري‪ :‬وجود م�سلحني خارج‬ ‫�إطار احلكومة يهدد �أمن املواطن‬ ‫المشرق ‪ -‬ريام عبد الحميد‪:‬‬

‫د َع��ا رئي�س جمل�س النواب �سليم اجلبوري‪� ،‬أم�س ال�سبت‪ ،‬اىل منح ال�شباب‬ ‫الفر�صة لإنقاذ الوطن‪ ،‬فيما �شدد على �أنه ال ميكن قيام الدولة و�سيادة القانون‬ ‫بوجود ال�سالح املنفلت‪ .‬وقال اجلبوري يف امللتقى ال�شبابي الثاين يف فندق‬ ‫املن�صور ميليا �إن “الآالف من ال�شباب قد انخرطوا يف العمل التطوعي وبفرق‬ ‫من كل االطياف وااللوان وهذا يعني �أن هناك �شعلة �أمل للخروج من االزمة”‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنه “لي�س على الدولة �إال �أن متنح �صناع احلياة من ال�شباب الفر�صة‬ ‫لإنقاذ الوطن”‪ .‬وخاطب اجلبوري ال�شباب احلا�ضرين قائال‪“ :‬نحن و�أنتم‬ ‫قد اخرتنا منهج الدولة وال�سيادة والد�ستور والقانون ومن اختار الالقانون‬ ‫والفو�ضوية �سنقول له بو�ضوح لن من�ضي معك ولن نحطم تاريخ بلد كتب �أول‬ ‫قانون قبل ‪� 6000‬سنة”‪ .‬وحذر اجلبوري من �أن “وجود م�سلحني خارج �إطار‬ ‫احلكومة يهدد �أمن املواطن ويقو�ض مفهوم الدولة القائم على حكم القانون”‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أنه “ال ميكن ب�أي حال من الأحوال قيام الدولة و�سيادة القانون بوجود‬ ‫ال�سالح املنفلت”‪.‬‬

‫�صادرات النفط من اجلنوب ‪3.3‬‬ ‫ماليني ب‪/‬ي منذ بداية هذا ال�شهر‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫ك���ش� َ‬ ‫�ف ن��ائ��ب م��دي��ر ع ��ام ��ش��رك��ة نفط‬ ‫الب�صرة [نفط اجلنوب �سابقا] �صالح‬ ‫مهدي ان متو�سط � �ص��ادرات العراق‬ ‫من النفط من ميناء الب�صرة اجلنوبي‬ ‫بلغ ‪ 3.297‬ماليني برميل يوميا منذ‬ ‫بداية العام م�سجلة متو�سطا �أعلى منه‬ ‫يف كانون الأول املا�ضي دون ت�أثرها‬ ‫بالنزاعات الع�شائرية يف املحافظة‪.‬‬

‫وق��ال مهدي يف ت�صريح �صحفي ان‬ ‫"العمل يف جميع احلقول ي�سري ب�شكل‬ ‫طبيعي"‪ .‬م�ضيفا �أن "الو�ضع االمني‬ ‫جيد للغاية و�أنه ال يرى �أي ت�أثري على‬ ‫العمليات النفطية"‪ .‬ويف املتو�سط‬ ‫�صدر العراق ‪ 3.215‬مليون برميل من‬ ‫اخلام يوميا يف كانون الأول املا�ضي‬ ‫بح�سب وزارة النفط ‪ .‬وي�أتي �أغلب‬ ‫انتاج العراق النفطي من اجلنوب‪.‬‬

‫مدرعات وطائرات ً‬ ‫بحثا عن مطلوبني يف منطقة القبلة بالب�صرة‬

‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫�شهدتْ منطقة القبلة و�سط حمافظة الب�صرة منذ �صباح �أم�س‬ ‫انت�شارا لقوات �أمنية مدرعة بالتن�سيق مع طريان اجلي�ش‪ ،‬بحثا عن‬ ‫املطلوبني للق�ضاء ومل�صادرة الأ�سلحة الثقيلة واملتو�سطة يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أكدت م�صادر �أمنية ن�صب قوات اجلي�ش و�سوات �سيطرات مكثفة‬ ‫يف الطرق الرئي�سة والفرعية للمنطقة‪ ،‬فيما �أفاد �شهود عيان ب�أن تلك‬ ‫العملية الأمنية مل تت�سبب بحدوث ازدحامات مرورية حيث كانت‬ ‫حركة املركبات ب�شكل ان�سيابي‪ .‬وكان م�صدر م�س�ؤول يف حمافظة‬ ‫الب�صرة قد �أف��اد ب�أن قوات من اجلي�ش وال�شرطة قادمة من بغداد‬ ‫دخلت املدينة لتنفيذ عملية �أمنية وا�سعة تهدف �إىل نزع اال�سلحة‬

‫الثقيلة واملتو�سطة من الع�شائر التي ت�سببت بنزاعات ع�شائرية على‬ ‫مدى اال�شهر املا�ضية‪ .‬وذكر امل�صدر �أن ا�شتباكات عنيفة ووا�سعة‬ ‫تدور حالي ًا يف الب�صرة بني عنا�صر الأمن العراقي و�أفراد املجموعات‬ ‫القبلية‪ ،‬ت�ستخدم فيها خمتلف �أنواع الأ�سلحة‪ .‬وقال م�صدر ر�سمي‬ ‫�إن احلكومة العراقية �أر�سلت فرقة مدرعة من اجلي�ش وقوات من‬ ‫ال�شرطة �إىل مدينة الب�صرة النفطية اجلنوبية لنزع �سالح ال�سكان‬ ‫و�سط ن��زاع عنيف بني ع�شائر متناف�سة‪ .‬و�أو�ضح جابر ال�سعدي‬ ‫رئي�س جلنة الأمن يف املجل�س املحلي ملحافظة الب�صرة‪� ،‬أن العملية‬ ‫الأمنية ت�ستهدف مناطق يف �شمال الب�صرة ت�شيع فيها النزاعات‬ ‫الع�شائرية‪ ،‬كما �ست�شمل �أحياء داخل مدينة الب�صرة م�ستقب ًال‪.‬‬

‫�أ�صحاب الأفران يهددون برفع �أ�سعار ال�صمون!‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫ك�شفت النائبة زينب ع��ارف الب�صري‬ ‫ِ‬ ‫عن تهديد �أ�صحاب الأفران برفع �أ�سعار‬ ‫ال �� �ص �م��ون مم ��ا ي �ه��دد ن �� �ص��ف ال�شعب‬ ‫العراقي باملجاعة ب�سبب قلة ا�سترياد‬ ‫ال��دق�ي��ق‪ .‬وق��ال��ت النائبة زي�ن��ب عارف‬ ‫الب�صري يف بيان �إن "�أ�صحاب املخابز‬ ‫والأفران يهددون ب�إغالقها �أو رفع ا�سعار‬ ‫ال���ص�م��ون واخل �ب��ز نتيجة رف ��ع جتار‬

‫اجلملة يف �سوق جميلة �أ�سعار الطحني‬ ‫ذي النوعية اجل �ي��دة‪ ،‬وت ��ردي نوعية‬ ‫الطحني امل�ستلم من وزارة التجارة"‪.‬‬ ‫وا�ضافت الب�صري ان "رغيف اخلبز خط‬ ‫احمر كونه ميثل قوت ال�شعب العراقي‬ ‫ال ��ذي ب��ات ن�صفه مب���س�ت��وى او حتت‬ ‫خط الفقر"‪ .‬و�شددت الب�صري على ان‬ ‫"ارتفاع �سعر رغيف اخلبز او ال�صمون‬ ‫�سيكون ال�شرارة االوىل النطالق ثورة‬

‫اجل �ي��اع � �ض��د احل �ك��وم��ة ال �ت��ي ال ت�أبه‬ ‫للم�صاعب املعي�شية التي تواجه �أغلبية‬ ‫العراقيني"‪ .‬وطالبت احلكومة بـ"دعم‬ ‫ا�سعار الطحني وو�ضع �آلية لتوزيعها‬ ‫على املخابز واالف��ران لتفادي ا�ستغالل‬ ‫التجار اجل�شعني ال��ذي��ن ال ه��م لهم اال‬ ‫الربح باي و�سيلة‪ ،‬يف ظل ارتفاع �سعر‬ ‫الطحني وا�ستغالل الظروف االقت�صادية‬ ‫التي مير بها العراق"‪.‬‬

‫تراجع احتياطي العراق من الذهب واحتالله املركز الـ‪ً 37‬‬ ‫عامليا‬

‫الكويت ‪ 100‬فل�س‬

‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‪:‬‬

‫ك���ش� َ‬ ‫�ف امل�ج�ل����س ال �ع��امل��ي ل�ل��ذه��ب �أن‬ ‫اح�ت�ي��اط��ي ال �ع��راق م��ن ال��ذه��ب يبلغ‬ ‫‪ 89.8‬طن‪ ،‬ليرتاجع عن العام ‪،2014‬‬ ‫ال��ذي بلغ خالله نحو ‪ 90‬طن ًا‪ .‬وقال‬ ‫املجل�س يف �إح�صائية ن�شرها ل�شهر‬ ‫كانون الثاين ‪� ،2016‬إن "احتياطيات‬ ‫ال �ع��راق م��ن ال��ذه��ب بقيت ثابتة ومل‬ ‫تتغري حيث بلغت ‪ 89.8‬طنا"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "هذه الكمية متثل ‪ %4.6‬من‬ ‫احتياطياته م��ن العملة الأجنبية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "العراق مل ي�شرت الذهب‬ ‫منذ �آخر �شراء له يف �شهر ني�سان عام‬ ‫‪ 2014‬التي ا�شرتى عندها ‪15.16‬‬ ‫طن"‪ ،‬مبينا �أن "العراق احتل املرتبة‬ ‫‪ 37‬م��ن ب�ين ‪ 100‬دول��ة ال�ت��ي متتلك‬ ‫احتياطيات من الذهب ح�سب تقرير‬ ‫البنك املركزي العاملي لالحتياطيات"‪.‬‬

‫ال�سعودية ريال واحد‬

‫ايران ‪ 1000‬ريال‬

‫تركيا ‪ 1‬لرية‬

Profile for Al Mashriq Newspaper

3391 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

3391 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

Advertisement