Page 12

‫َ‬ ‫كان داعي��ة م��ن‬ ‫حكاية‬ ‫ط��راز ممت��از‪،‬‬ ‫عان��ى م��ن ق�سوة‬ ‫القيد‪ ،‬وت�أمل من �شدة التعذيب‪ ،‬كان‬ ‫ع�صي ًا على االنحن��اء‪ ،‬ومع االنقالب‬ ‫اخلط�ير‪ ،‬و�صع��وده �إىل العر�ش بد�أ‬ ‫بري��ق امل��ال يجف��ف مناب��ع �إميانه‪،‬‬ ‫و�إغ��راء اجلاه ي�س��رق وهج �صموده‪،‬‬ ‫وم��ع ا�ستمرار جلو�سه عل��ى العر�ش‪،‬‬ ‫انقل��ب ر�أ�سه �إىل ث��ور هائج ال همّ له‬ ‫�س��وى التخل�ص من مبادئ��ه التي �آمن‬ ‫بها �سابق ًا‪.‬‬ ‫�أحمد اجلنديل‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫رئيس التحرير‬

‫د‪ .‬غاندي محمد عبد الكريم‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫‪� 12‬صفحة‬

‫اخلمي�س املوافق ‪ 24‬من كانون الأول ‪ 2015‬العدد ‪ 3373‬ـ ال�سنة الثالثة ع�شرة‬

‫الباحث الفلكي علي البكري لـ(‬

‫‪Thursday 24 December. 2015 No. 3373 Year 13‬‬

‫) عن تنبؤاته لعام ‪:2016‬‬

‫زيارة مفاجئة لأوباما للعراق‪ ..‬وتظاهرات يف �أملانيا‬ ‫لطرد الالجـئني‪ ..‬وفـوز �ساحق للأ�سد يف االنتخابات‬ ‫المشرق – خاص‬

‫�أك � � َد ال �ب��اح��ث ال�ف�ل�ك��ي ع�ل��ي ال �ب �ك��ري �إن‬ ‫الرئي�سي الأمريكي باراك اوباما �سيتخذ‬ ‫خ�لال ال�ع��ام ‪ 2016‬ق ��رارا مهما باجتاه‬ ‫ال �ع��راق ال ��ذي �سيقوم ب��زي��ارة مفاجئة‬ ‫ل��ه بعد حت��ري��ره م��ن الإره���اب‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫البكري يف حتليل خ�ص به «امل�شرق» عن‬ ‫توقعاته لأهم الأحداث املحلية والعربية‬ ‫والعاملية ال�ت��ي �سي�شهدها ع��ام ‪،2016‬‬ ‫م�شريا �إىل ان الرئي�س الرو�سي بوتني‬ ‫�سيكون الأكرث ح�ضورا �إعالميا و�ستزداد‬ ‫�شعبيته يف الن�صف ال �ث��اين م��ن العام‬ ‫املقبل‪ .‬و�أ�شار البكري اىل ان ب�شار الأ�سد‬ ‫�سيكون ال��ره��ان عليه كبريا و�سيح�سم‬ ‫االنتخابات املقبلة يف �سورية بفوز كبري‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان �أملانيا �ست�شهد تظاهرات وا�سعة‬ ‫تطالب بـ�إبعاد الالجئني ع��ن الأرا�ضي‬ ‫الأملانية‪ .‬وع��ن العراق ق��ال البكري‪ ،‬انه‬ ‫اج �ت��از �أ� �ص �ع��ب وق ��ت خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫ال�ث�لاث املا�ضية و�أم��ام��ه �أق��وى حت��د يف‬ ‫الربع الأول من عام ‪ ،2016‬م�شريا اىل ان‬ ‫العراق �سيمر ب�أحداث �صعبة قد تخلخل‬

‫القانونية الربملانية‪:‬‬ ‫الرئا�سات الثالث اتفقت على‬ ‫�أغلب بنود قـانون العفو العام‬

‫المشرق – ريام عبد الحميد‬

‫�أعلنتْ ع�ضو اللجنة القانونية الربملانية حمدية احل�سيني التو�صل �إىل املراحل النهائية‬ ‫لعر�ض قانون العفو العام للت�صويت خالل الف�صل الت�شريعي املقبل‪ .‬وقالت احل�سيني‪�" :‬إن‬ ‫امل�شاورات بني الرئا�سات الثالث والكتل ال�سيا�سية �أدت اىل االتفاق على اغلب فقرات قانون‬ ‫العفو العام"‪ ،‬مبينة‪�" :‬إن القانون و�صل اىل مراحله النهائية‪ ،‬فيما �سيعر�ض للت�صويت خالل‬ ‫الف�صل الت�شريعي املقبل من �أعمال جمل�س النواب"‪ .‬و�أ�ضافت‪�" :‬إن نقاط اخلالف على قانون‬ ‫العفو العام فقط ب�ش�أن املحكومني بالإرهاب"‪ ،‬م�شرية �إىل‪�" :‬إن هناك مناق�شات ب�ش�أن �إذا‬ ‫كان هناك حمكومون بالإرهاب مل يكن لهم �صلة بارتكاب جرائم �إرهابية"‪ .‬وتابعت‪�" :‬إن‬ ‫اللجنة القانونية �ستبحث فيما بعد ق�ضية �إعادة حماكمة املتهمني بالإرهاب الذين مل يرتكبوا‬ ‫اجلرائم الإرهابية بالواقع او الذين وجهت التهم لهم عن طريق اخلط�أ"‪.‬‬

‫العبادي من ال�صني ‪ %80 :‬من‬ ‫م�ساحة العراق �آمنة ومهي�أة لال�ستثمار‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‬

‫ن�سيجه االجتماعي اال انه ا�شار اىل ان‬ ‫العراق �سيطوي �صفحة الإرهاب وتعود‬ ‫�أر�ضه �إال �أن ذلك �سريافق بداية جلغرافيا‬ ‫داخلية جديدة و�إدارة م�شرتكة قد يتم‬

‫االختالف عليها لكن يف النهاية اجلميع‬ ‫��س�يرح��ب‪ .‬و�أ� �ض��اف ال�ب�ك��ري ان فرن�سا‬ ‫�ست�شهد عدم ا�ستقرار وتقييد للحريات‬ ‫وت�ت�ع��ر���ض لأك�ث�ر م��ن ع�م��ل �إره��اب��ي يف‬

‫وفاة أشهر سمسارة في التاريخ‬

‫مدام كلود‪ ..‬جلبت �أجمل الن�ساء لر�ؤ�ساء الدول ووزراء وم�شاهري‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‬

‫َروى ال�شيوعي ال�سابق‪ ،‬ح�سني �سلطان‪ ،‬جوانب من حياة ال�شيوعيني يف ال�سجن‬ ‫رواية‬ ‫جاء فيها‪ :‬كان الرفيق مهدي عب��د الكرمي يحمل بع�ض الر�سائل يف جيبه ومل‬ ‫يعرثوا عليها �أثناء تفتي�شه‪ ،‬لذلك ذهب �إىل املرافق ال�صحية و�أخرج الر�سائل‬ ‫قا�ض ال‬ ‫ورماه��ا هناك‪ ،‬ووج��د �أحد �أفراد الأمن تل��ك الر�سائل ونقلها �إىل مدير �أمن بغ��داد وهو ٍ‬ ‫�أتذكر ا�سمه‪ ،‬لذلك نادى علينا و�أوقفنا بانتظام‪� ،‬أنا كنت يف املنت�صف وابني �سالم بالأخري‪ ،‬ف�س�ألني‬ ‫عن الر�سائل‪ :‬هل هي لك؟ فقلت له‪ :‬ال‪ .‬و�س�أل �أبو ك�سرى (مهدي عبد الكرمي) والبقية ف�أنكروا �أنها‬ ‫له��م‪ ،‬فثارت �أع�صابه وقال‪� :‬سوف � َأ�س ِلمَكم ب�أيدي رجال يجعلونكم تت�سابقون للقول ان تلك الر�سائل‬ ‫يل‪ .‬ف�أجبت��ه قائ ًال‪ :‬ال�سيد املدير افع��ل بنا ما ت�شاء‪ ،‬وينبغي �أن تعرف �أننا �شيوعيون وكل واحد منا‬ ‫ر�أى املوت �أكرث من مرة وجتاوزه‪ .‬بعدها نظر �إلينا من خلف نظاراته والتزم ال�صمت‪ .‬ثم �أخرجونا‬ ‫وجل�سن��ا يف اخلارج‪ ،‬وبقينا هكذا �إىل �ساع��ة مت�أخرة من الليل �إىل �أن ح�ض��ر قا�ضي التحقيق لأخذ‬ ‫�إفاداتن��ا‪ ،‬التي انتهت �صباحا‪ ،‬ثم نقلون��ا �إىل الأمن العامة وو�ضعونا يف زنزانتني‪� ،‬أنا وعبد الوهاب‬ ‫طاه��ر وولدي �سالم يف الأوىل‪ ،‬وبقية الرفاق �أب��و ك�سرى و�أبو �شالل وعبد الأمري �سعيد يف الثانية‪،‬‬ ‫والزنزانات كانت رطبة وبدون فرا�ش واجلو كان باردا وكنا ننام على الأر�ض (الكونكريتية)‪ .‬لكن‬ ‫ق�سما من املوقوفني �ساعدونا حيث �أح�ضروا لنا بع�ض (البطانيات)‪.‬‬

‫� َ‬ ‫أعلن يف فرن�سا عن وف��اة فرناند غ��رودي‪ ،‬ال�شهرية با�سم “مدام‬ ‫كلود”‪ ،‬عن عمر ناهز ‪ 92‬عامًا‪ ،‬وهي �أ�شهر القوادات الفرن�سيات‬ ‫يف �ستينيات و�سبعينيات القرن املا�ضي‪ ،‬والتي �أ�س�ست وتزعمت‬ ‫واح��دة من “�أهم” �شبكات الدعارة الفرن�سية يف ت�أمني “خدمات‬ ‫خا�صة” ل�سيا�سيني كبار ودبلوما�سيني وفنانني معروفني حول‬ ‫العامل‪ .‬م��دام كلود‪ ،‬التي �أعلن عن وفاتها‪� ،‬أم�س الأول الثالثاء‪،‬‬ ‫ول��دت يف مدينة �أجنيه غرب فرن�سا عام ‪ 1923‬لعائلة متوا�ضعة‬ ‫وتلقت خ�لال طفولتها و�شبابها الأول تعليمًا يف بع�ض املعاهد‬ ‫الكاثوليكية يف املدينة قبل �أن تنتقل �إىل العا�صمة وتتحول هناك‬ ‫�إىل “مدام كلود” بعد �أن �أ�س�ست عام ‪�“ 1950‬شركة” يف دائرة‬ ‫باري�س ال�ساد�سة ع�شرة لت�أمني عاهرات لزبائن من الطبقة املخملية‬ ‫وامل�شاهري‪ .‬ورغم طبيعتها املتكتمة �إىل �أبعد احلدود كما تقول جملة‬ ‫“لو بوان” يف مقابلة معها عام ‪� ،2012‬إال �أن مدام كلود ك�شفت يف‬ ‫�أوقات خمتلفة �أ�سماء �أ�شهر زبائنها‪ ،‬القائمة مذهلة بالفعل‪ ،‬ويظهر‬ ‫فيها املمثل الأم�يرك��ي م��ارل��ون ب��ران��دو‪ ،‬و�شاه �إي��ران حممد ر�ضا‬ ‫بهلوي‪ ،‬بل �إن الرئي�س الأمريكي جون كينيدي نف�سه كان –� ً‬ ‫أي�ضا‪-‬‬ ‫�أحد زبائنها الكبار‪ ،‬هذا �إ�ضافة �إىل �شائعات كثرية‪ ،‬وخا�صة ما نقله‬ ‫عنها الكاتب وليام �ستادمي‪ ،‬حول زيارات وعالقات ربطتها بوزير‬

‫الدفاع الإ�سرائيلي الأ�سبق مو�شيه دي��ان والزعيم الليبي العقيد‬ ‫معمر القذايف واملمثل الربيطاين ريك�س هاري�سون‪ .‬وامتنعت مدام‬ ‫كلود عن الإف�صاح ب�أ�سماء زبائنها برغم �أنها كانت تعطي تلميحات‬ ‫تفيد يف ك�شف هوياتهم‪ ،‬غري �أن عالقاتها الوا�سعة يف ال�ستينيات‬ ‫مع الطبقة ال�سيا�سية الفرن�سية جتعل من الوزراء وم�س�ؤويل الدولة‬ ‫الكبار جميعًا يف مو�ضع ال�شبهة يف عالقتهم مع هذه ال�شبكة التي‬ ‫كانت ت�ضم نحو ‪ 500‬فتاة‪ .‬ا�ستمرت مدام كلود و�شبكتها يف العمل‬ ‫حتى و�صول فالريي جي�سكار دي�ستان �إىل �سدة الرئا�سة الفرن�سية‬ ‫ع��ام ‪ 1970‬حيث ب��د�أ الق�ضاء مبالحقتها ثم �أدان�ه��ا بتهمة التهرب‬ ‫من دفع م�ستحقات لل�ضرائب بلغت ‪ 11‬مليون فرنك فرن�سي (نحو‬ ‫‪ 2100000‬ي��ورو)‪ .‬رف�ضت كلود التهمة وهاجرت �إىل الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية حيث بقيت حتى عام ‪ 1985‬لتعود بعدها �إىل‬ ‫فرن�سا وتق�ضي ‪� 4‬أ�شهر خلف الق�ضبان‪ .‬حاولت بعد خروجها من‬ ‫ال�سجن �إعادة تفعيل �شبكة الدعارة �إال �أن دائرة ال�ضرائب والق�ضاء‬ ‫الفرن�سي كانا لها باملر�صاد‪ ،‬و�أدي�ن��ت ع��ام ‪ 1992‬بتهمة القوادة‬ ‫و�سجنت كذلك لعدة �أ�شهر‪ ،‬ومنذ خروجها الأخري من ال�سجن عا�شت‬ ‫مدام كلود يف منزل متوا�ضع يف مدينة ني�س يف اجلنوب الفرن�سي‬ ‫حيث ق�ضت تقاعدها حتى لفظت �أنفا�سها الأخ�يرة ليل االثنني ‪19‬‬ ‫كانون الأول ‪ /‬دي�سمرب ‪.2015‬‬

‫قصة المشرق اإلخبارية بقلم د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫رب رئي�س الوزراء العراقي حيدر العبادي‬ ‫اعت َ‬ ‫ان «ال �ع��راق ميلك ق��درات اقت�صادية هائلة‬ ‫وتنوعا ب�شريا وه��و مهد ال��زراع��ة يف ظل‬ ‫ن�ه��ري دج�ل��ة وال� �ف ��رات‪ ،‬وان ن�ح��و ثمانني‬ ‫باملائة من م�ساحته �آمنة وم�ستقرة ومهي�أة‬ ‫لال�ستثمار»‪ ،‬مبينا ان «حجم التبادل التجاري‬ ‫بني العراق وال�صني حقق زيادة كبرية بلغت‬ ‫نحو خم�سني �ضعفا منذ عام ‪ ٢٠٠٣‬وحتى عام‬ ‫‪ ،٢٠١٤‬وزيارتنا لل�صني اليوم تهدف لتوطيد‬

‫الن�صف الأول من العام املقبل‪� ،‬أما �أمريكا‬ ‫ف��ان حظوظها ت�تراج��ع عامليا و�ست�شهد‬ ‫بع�ض والياتها ا�ضطرابات داخلية‪..‬‬ ‫التفا�صيل �ص‪11‬‬

‫املالية النيابية‪ :‬تلك ؤ�‬ ‫حكومي بتفعيل جباية‬ ‫املوارد غري النفطية‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‬

‫اته َم ع�ضو اللجنة املالية النيابية �سرحان‬ ‫احمد ال�سلطة التنفيذية بالتلك�ؤ يف تفعيل‬ ‫جباية املوارد غري النفطية‪ ،‬فيما ا�شار اىل‬ ‫ان الإيرادات العائدة من ال�سياحة والزراعة‬ ‫واملنافذ احل��دودي��ة ترفد امل��وازن��ة مببالغ‬ ‫طائلة‪ .‬وقال احمد‪ ،‬ان ”املوارد غري النفطية‬ ‫تعود على العراق مبوارد مالية كبرية جدا‬ ‫يف حال نفذت ومت تطبيقها من قبل ال�سلطة‬ ‫التنفيذية“‪ ،‬م�ضيفا ان ”�إيرادات ال�سياحة‬ ‫والزراعة واملنافذ احلدودية ترفد املوازنة‬ ‫مب�ب��ال��غ طائلة“‪ .‬و�أ�� �ض ��اف ان “املوارد‬ ‫غري النفطية غري مفعلة ب�شكل يتالءم مع‬ ‫االزم��ة االقت�صادية”‪ ،‬م�ؤكدا ان “ال�سلطة‬ ‫التنفيذية متلكئة يف القيام بتفعيل جباية‬ ‫املاء والكهرباء واملوارد االخرى“‪ .‬و�أ�شار‬ ‫اىل ان “جميع القوانني عندما يتم ت�شريعها‬ ‫يقع تنفيذها على عاتق ال�سلطة التنفيذية"‪.‬‬

‫عالقات التعاون االقت�صادي والتجاري بني‬ ‫بلدينا و�شعبينا اللذين ميلكان ح�ضارتني‬ ‫عظيمتني»‪ .‬ج��اء ذل��ك خ�لال كلمة �ألقاها يف‬ ‫منتدى التعاون االقت�صادي العراقي ال�صيني‬ ‫الذي افتتح يف بكني مب�شاركة ر�ؤ�ساء كربيات‬ ‫ال�شركات ال�صينية املتخ�ص�صة يف جماالت‬ ‫ال �ب �ن��اء والإع� �م ��ار واخل ��دم ��ات والكهرباء‬ ‫والطرق واالت�صاالت والت�سليح‪ ،‬وعدد كبري‬ ‫من رجال الأعمال وامل�ستثمرين‪ ،‬اىل جانب‬ ‫الوزراء من اع�ضاء الوفد العراقي‪.‬‬

‫الزاملي ‪( :‬حمايات امل�س�ؤولني) وراء عمليات اخلطف يف بغداد‬ ‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‬

‫اته َم ع�ضو جمل�س حمافظة بغداد غالب الزاملي حمايات م�س�ؤولني يف احلكومة بالوقوف وراء عمليات اخلطف واالغتيال‬ ‫التي ت�شهدها العا�صمة بغداد‪ ،‬وفيما لفت اىل ان تلك العنا�صر متتلك "هويات ر�سمية و�أ�سلحة مرخ�صة"‪� ،‬أكد وجود عنا�صر‬ ‫�أمنية "م�شبوهة" داخل جمل�س حمافظة بغداد‪ .‬وقال غالب الزاملي‪�" :‬إن هنالك �ضعف ًا يف اجلانب اال�ستخباري داخل‬ ‫العا�صمة بغداد‪ ،‬بالإ�ضافة اىل هناك عنا�صر حمايات بع�ض امل�س�ؤولني وحتت ت�أثري امتالكهم لهويات ر�سمية و�أ�سلحة‬ ‫مرخ�صة يقومون بعمليات خطف واغتيال داخل حمافظة بغداد"‪ .‬و�أ�شار الزاملي‪ ،‬اىل ان "البع�ض من ه�ؤالء قد يكون من‬ ‫املن�ضمني اىل �صفوف تنظيم (داع�ش)"‪ ،‬الفت ًا اىل �أن "هنالك عنا�صر �أمنية م�شبوه داخل جمل�س حمافظة بغداد"‪ .‬ودعا‬ ‫الزاملي اىل "تنظيف الأجهزة االمنية من تلك العنا�صر لت�أمني عدم ح�صول اخلروقات الأمنية املتكررة وحماية املواطن‬ ‫العراقي من عمليات االبتزاز"‪.‬‬

‫جهاز مكافحة اإلرهاب خالل تقدمه إلى قلب الرمادي ‪:‬‬

‫واجهنا عبوات جديدة تت�سبب بقلب معدات بوزن ‪ً 27‬‬ ‫طنا‬

‫‪hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫احل�سني ذبح ومل ي�صعق!‬ ‫كل من‬ ‫مي�سك‬ ‫ال�سلطة‬ ‫يعيد‬ ‫كتابة‬ ‫التاريخ‬ ‫على هواه‬

‫ثمـــــــن‬ ‫الن�سخة‬

‫ُ‬ ‫جمني عليه دائ �م � ًا‪ ،‬لأن��ه مكتوب‬ ‫تاريخنا‬ ‫ّ‬ ‫التع�صب والتزمّت واالنغالق‪ ،‬ولي�س‬ ‫بحرب‬ ‫ّ‬ ‫مبداد االنفتاح وقبول الآخر!‬ ‫التاريخ يكتب عادة ب�أقالم املت�سلطني وعلى‬ ‫وف ��ق ر�ؤاه � ��م‪ ،‬في�شطبون ال��وق��ائ��ع التي‬ ‫ال ت��روق ل�ه��م‪ ،‬ويطم�سون احلقائق التي‬ ‫تغيظهم‪ ،‬ويحرقون الوثائق التي تظهر‬ ‫الوجه احلقيقي خل�صومهم من غري ت�شويه‬ ‫وال انتقا�ص وال ثلم وال �إ�ضافة‪.‬‬ ‫يحر�ص املت�سلطون من كل حزب ولون ودين‬ ‫وطائفة وانحدار �إىل �إع��ادة كتابة التاريخ‬ ‫انطالق ًا من حقيقة �أن املدوّنات املتداولة قد‬ ‫خرجت من حتت عباءة الطغيان‪ ،‬الذي لن‬ ‫ي�تردد يف تزوير حتى �أ�سماء النا�س‪ ،‬فما‬ ‫بالكم بالوقائع؟‬ ‫نحتاج �أن ن�ستح�ضر قول الر�صايف وهو‬ ‫ي�ش ّكك بكتب التاريخ يوم قال‪:‬‬ ‫وما كتب التاريخ يف كل ما روت‬ ‫لأ�صحابها �إال حديث ملفق‬

‫نظرنا بقول احلا�ضرين فرابنا‬ ‫فكيف بقول الغابرين ن�صدق؟‬ ‫وق ��ول فولتري ب � �ـ(�إن ال�ت��اري��خ ه��و اف�تراء‬ ‫الأحياء على الأموات)!‬ ‫مل ي�ت��وق��ف وا��ض�ع��و م�ن��اه��ج ال �ت��اري��خ يف‬ ‫مدار�سنا وجامعاتنا مع ثورة ‪ 14‬متوز مبا‬ ‫ت�ستحق‪ ،‬بل م ّروا عليها مرور ًا عابر ًا‪ ،‬بينما‬ ‫خ�ص�ص لها امل��ؤرخ��ون جملدات‪ ،‬وم��ا زال‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫الباب مفتوحا ملن يريد �أن ي�ضيف وميحّ �ص‪،‬‬ ‫كما مل يعطوا لثورة الإم��ام احل�سني (عليه‬ ‫ال�سالم) وما رافقها من جرمية ه ّزت ال�ضمري‬ ‫الإن�ساين و�أدمَت الوجدان الب�شري‪ ،‬و�أعني‬ ‫بها واقعة الطف‪ ،‬ما ت�ستحقه من ال�شرح‬ ‫والت�أمل والتحليل‪ ،‬ومبا خلقته من انعطافة‬ ‫عميقة يف م�سرية التاريخ الإ�سالمي‪.‬‬ ‫ل��ن ي��رح��م ال �ت��اري��خ �أيّ م � ��ؤرخ يتجاهل‬ ‫�صفحة من �صفحاته‪� ،‬أو حقبة من حقبه‪،‬‬ ‫حتى لو كانت مبثابة ��س��و�أة �أو ع��ورة يف‬ ‫جبني �أ�صحابها‪ ،‬كما ل��ن يغفر مل��ن يلب�س‬

‫االردن ‪ 200‬فل�س‬

‫�سورية ‪ 15‬لرية‬

‫التاريخ ثوب ًا �سيا�سي ًا يتنا�سب مع مقا�سات‬ ‫ال���س�لاط�ين‪ ،‬فيتحول ال��زاه��د �إىل ماجن‪،‬‬ ‫واملتعفف �إىل فا�سق‪ ،‬والثائر �إىل جبان‬ ‫خرتيت‪ ،‬وامل�صلح الكبري �إىل �شيطان!‬ ‫لي�س ل�سكنة القبور من و�سيلة يردون فيها‬ ‫على �أك��اذي��ب الأح�ي��اء الذين يعمدون �إىل‬ ‫تزوير احلقائق وتزييف الوقائع وت�ضليل‬ ‫من ي�سهل التالعب بعقولهم!!‬ ‫الإم��ام احل�سني ُقتل ب�سيوف بني �أمية ومل‬ ‫ميت بالكهرباء!‬ ‫ومهما حاولنا جتميل ال�صورة فان احلقيقة‬ ‫املوجعة هي �أن ال�سلوك الطائفي ك��ان قد‬ ‫تلب�س الكثري من �سا�سة العراق يف جميع‬ ‫الأزمنة والعهود!‬ ‫والدين بال وعي جهل مقد�س حتى لو كان‬ ‫مالئكة ال�سماء يب�شرون به ليل نهار كما �أن‬ ‫الطائفية املتزمتة �سرطان مقد�س حتى لو‬ ‫ح�شد الطائفيون ملكوت الأر�ض وال�سماء‪.‬‬ ‫ال�سالم عليكم‬

‫الكويت ‪ 100‬فل�س‬

‫المشرق ‪ -‬قسم األخبار‬

‫�أك َد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق‬ ‫ال��رك��ن ع�ب��د ال�غ�ن��ي الأ�� �س ��دي‪ ،‬دخول‬ ‫القوات الأمنية اىل قلب مدينة الرمادي‬ ‫التي طاملا "تبجح داع�ش" ب�أنها منطقة‬ ‫حم�صنة‪ ،‬الفتا اىل �أن التنظيم ا�ستخدم‬ ‫عبوات نا�سفة جديدة معدة للت�أثري على‬ ‫املعدات الثقيلة وت�سببت بقلب معدات‬ ‫وزنها نحو ‪ 27‬طن ًا‪ ،‬فيما �شدد على‬ ‫�أن التقدم م�ستمر ول��ن تثنى عزمية‬ ‫ال��رج��ال‪ .‬وق��ال الأ��س��دي‪�" :‬إن �أنواع ًا‬ ‫جديدة من العبوات واجهت القوات‬ ‫الأم �ن �ي��ة‪ ،‬ه��ي ق �ن��اين الأوك�سجني"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "معدات وزن�ه��ا ‪ 27‬طن ًا‬ ‫ت��أث��رت بهذه العبوات وانقلبت على‬

‫ال�سعودية ريال واحد‬

‫ايران ‪ 1000‬ريال‬

‫جانبها‪ ،‬لكن كل الذي �أعده داع�ش لن‬ ‫يثني ع��زمي��ة ال��رج��ال ال��ذي��ن تقدموا‬ ‫وك��ان��ت عملية م���ش�ترك��ة‪ ،‬ب�ين جهاز‬ ‫م�ك��اف�ح��ة الإره � ��اب و� �ش��رط��ة االنبار‬ ‫والهند�سة ورجال املدفعية والدبابات‬ ‫وطريان اجلي�ش والتحالف"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫الأ�� �س ��دي‪� ،‬أن "املنطقة ال �ت��ي جرى‬ ‫الو�صول لها هي مفتاح بقية املناطق‬ ‫وبالن�سبة لهم انك�سار لبقية املناطق"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "القوات الأمنية دخلت من‬ ‫املوقع الذي راهنوا عليه كثريا وكانوا‬ ‫يتبجحون ب ��أن��ه �سيبقى حم�صن ًا"‪.‬‬ ‫وتابع الأ�سدي‪" ،‬كان بالإمكان الدخول‬ ‫اىل هذه املناطق قبل هذا الوقت لكن‬ ‫اح�ت�ج��از ال�ع��وائ��ل �آخ��ر الأم ��ر‪ ،‬وبعد‬

‫تركيا ‪ 1‬لرية‬

‫ال �ت ��أك��د م��ن خ�ل��وه��ا م��ن ال �ع��وائ��ل مت‬ ‫دخولها"‪ ،‬مبينا �أن "القوات الأمنية‬ ‫حققت كل الأه ��داف املر�سومة �ضمن‬ ‫اخلطة العامة من �أجل حترير املدينة‬ ‫بالكامل‪ ،‬ودخلت يف قلب املدينة يف‬ ‫منطقة ال�ضباط"‪ .‬على ال�صعيد ذاته‪،‬‬ ‫�أف��اد م�صدر امني يف حمافظة االنبار‬ ‫ب� ��أن ال �ع �� �ش��رات م��ن ع�ن��ا��ص��ر داع�ش‬ ‫هربوا من مركز الرمادي اىل مناطق‬ ‫ال�صوفية وال�سجارية �شرقي املدينة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪�" :‬إن �أ�سباب الهروب‬ ‫ج��اءت بعد تقدم ال�ق��وات الأمنية يف‬ ‫ا�ستعادة �أحياء الرمادي وال�ضربات‬ ‫املوجعة للمدفعية وط�ي�ران اجلي�ش‬ ‫على �أوكارهم يف مركز املدينة"‪.‬‬

Profile for Al Mashriq Newspaper

3373 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

3373 AlmashriqNews  

AlmashriqNews

Advertisement