Page 1

‫داخل العدد‬

‫الخميس‬

‫‪ ٢٠‬أكتوبر ‪2016‬م‬ ‫‪ ١٩‬املحرم ‪1438‬هـ‬ ‫العدد ‪ - 320٤‬السنة العاشرة‬ ‫‪ ٣٦‬صفحة‬ ‫السعر ‪ 100‬فلس‬

‫‪www.aljarida.com‬‬

‫فؤاد سركيس‪...‬‬ ‫نساؤه فراشات ملونة ص ‪19‬‬

‫األمير يوجه بإعادة النظر‬ ‫في «البصمة الوراثية»‬

‫مؤشر لصحة انفراد ةديرجلا‪ .‬بعدم ارتباط «الجواز اإللكتروني» بها‬ ‫وجــه سمو أمير البالد الشيخ صباح‬ ‫األحـ ـم ــد رئـ ـي ــس م ـج ـلــس ال ـ ـ ـ ــوزراء سـمــو‬ ‫الشيخ جابر المبارك بـ «إعادة النظر في‬ ‫نطاق قانون البصمة الوراثية‪ ،‬بما يتفق‬ ‫مــع الـمـبــادئ الــدسـتــوريــة ويـصــون الحق‬ ‫في الخصوصية‪ ،‬وبما يحقق المصلحة‬ ‫العامة وأمن المجتمع واألهداف المنشودة‬ ‫من ورائه»‪.‬‬ ‫جـ ــاء ذلـ ــك ف ــي ت ـص ــري ــح أمـ ــس لـنــائــب‬ ‫وزيـ ــر شـ ــؤون ال ــدي ــوان األمـ ـي ــري الـشـيــخ‬ ‫علي الجراح‪.‬‬

‫وع ـل ــى ضـ ــوء هـ ــذا ال ـتــوج ـيــه الـســامــي‬ ‫ت ـتــزايــد م ــؤش ــرات ص ـحــة م ــا ان ـف ــردت به‬ ‫«الجريدة» بتاريخ ‪ 15‬سبتمبر الماضي‬ ‫بشأن فك ارتباط حصول المواطنين على‬ ‫الـجــواز اإللـكـتــرونــي بــإجــراء البصمة‪ ،‬إذ‬ ‫أكــدت أن اإلدارة العامة لألدلة الجنائية‬ ‫ً‬ ‫غير مستعدة لبدء ذلك‪ ،‬فضال عن اصطدام‬ ‫التطبيق بتعقيدات وعوائق كثيرة‪.‬‬ ‫وكــان وكيل وزارة الداخلية المساعد‬ ‫لشؤون الجنسية والجوازات اللواء الشيخ‬ ‫مازن الجراح قد أكد في أكثر من مناسبة‬

‫ربط إصــدار الجواز اإللكتروني بإجراء‬ ‫ً‬ ‫«البصمة الوراثية»‪ ،‬مشددا على أن في‬ ‫ذلك مصلحة عامة‪.‬‬ ‫وفـ ــي عـ ــدد آخـ ــر أظ ـه ــرت «ال ـج ــري ــدة»‬ ‫مثالب هــذا الـقــانــون ال ــذي أق ــره مجلس‬ ‫األم ــة الـمـنـحــل‪ ،‬وال ــذي يـلــزم كــل مــن في‬ ‫الكويت بإجراء فحص الحمض النووي‬ ‫(دي إن إيــه) لحفظه في قاعدة بيانات‬ ‫لدى وزارة الداخلية‪ ،‬موضحة‪ ،‬في دراسة‬ ‫قانونية‪ ،‬أنه ينتهك الحرية الشخصية‬ ‫ويـجــرم رفــض تقديم العينة‪02 ،‬‬

‫صورة ضو‬

‫‪04‬‬

‫●‬

‫النصف‪ :‬اإلصالحات‬ ‫التشريعية ال تعني‬ ‫غياب اإلخفاقات‬

‫الكندري‪ :‬نتطلع إلى‬ ‫مجلس يحقق طموحات‬ ‫الشعب الكويتي‬

‫الفضالة‪ :‬تعرج في دور‬ ‫المؤسسة التشريعية‬ ‫وضعف في أداء «التنفيذية»‬

‫المعيوف‪ :‬وعي من‬ ‫الشعب الكويتي بالحياة‬ ‫بعد حل المجلس‬

‫علي العمير للمقاطعين‬ ‫بعد عودتهم‪:‬‬ ‫«كل طراق بتعلومة»‬

‫الدويسان‪ :‬الحديث‬ ‫عن إخفاقات المجلس‬ ‫الماضي تضييع للوقت‬

‫المطوع‪ :‬نرفض‬ ‫المساس بجيب المواطن‬ ‫وندعو إلى وقف التسيب‬

‫المطيري‪ :‬المرحله‬ ‫تحتاج إلى نواب قادرين‬ ‫على تحمل المسؤوليات‬

‫محمد اإلتربي‬

‫ب ـي ـن ـمــا ح ــول ــت ش ــرك ــة «أدبـ ـتـ ـي ــو» ل ـح ـس ــاب صـفـقــة‬ ‫«أمريكانا» في أحد البنوك المحلية الكبرى ‪ 640.5‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬والتي ستحول إلى الشركة الكويتية للمقاصة‬ ‫صباح األحد المقبل‪ ،‬يعقد اليوم‪ ،‬حسب المهلة القانونية‬

‫تقرير‬ ‫اقتصادي‬

‫ً‬ ‫لبنان‪ :‬عون ينام رئيسا للجمهورية‬

‫المعلنة‪ ،‬مزاد الصفقة التي ستنفذها شركة االستثمارات‬ ‫الوطنية نيابة عن البائع والمشتري‪.‬‬ ‫وكشفت مـصــادر مطلعة أن هـنــاك جملة إج ــراء ات‬ ‫ً‬ ‫سيتم ترتيبها مباشرة بعد المزاد وتتضمن إعالنا‬ ‫ً‬ ‫رسميا من البورصة و«االستثمارات» بنتائجه‪ ،‬واتخاذ‬ ‫اإلجــراءات المصرفية الالزمة لتحويل باقي ‪02‬‬

‫طهران ‪ -‬فرزاد قاسمي‬

‫قبل ثمانية أشهر من االنتخابات الرئاسية اإليرانية‪ ،‬واجه الرئيس‬ ‫اإليراني حسن روحاني أزمة وزارية لم يكن يتوقعها‪ ،‬عندما قدم خمسة‬ ‫وزراء استقاالتهم‪ ،‬خــال جلسة الحكومة أمــس األول‪ ،‬دفعة واحــدة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫احتجاجا على ما وصفوه بـ«إخالء الرئيس لظهورهم» في مواجهتهم‬ ‫مع معارضي الحكومة من المتشددين‪ ،‬على خلفية ضغوط مارسها‬ ‫م ـت ـشــددون‪ ،‬وعــرقـلــت أنـشـطــة مــن بينها حـفــات موسيقية وأنشطة‬ ‫رياضية‪.‬‬ ‫والوزراء الذين قدموا استقاالتهم هم‪ :‬وزير الثقافة واإلرشاد علي‬ ‫جنتي‪ ،‬ووزيــر الشباب والرياضة محمود غ ــودرزي‪ ،‬ووزيــر التربية‬ ‫والـتـعـلـيــم أصـغــر فــانــي‪ ،‬ووزي ــر الـصـنــاعــة محمد رض ــا زاده‪ ،‬ووزي ــر‬ ‫االقتصاد علي طيب نيا‪ ،‬وكلهم من المجموعة المنسوبة لكتلة الرئيس‬ ‫األسبق هاشمي رفسنجاني بالحكومة‪.‬‬ ‫‪02‬‬

‫«المناظرة األخيرة»‪ :‬ترامب‬ ‫أمام لحظة الحقيقة‬

‫‪٢٩‬‬

‫بيروت ‪ -‬ريان شربل‬

‫ت ـ ـ ـت ـ ـ ـجـ ـ ــه األنـ ـ ـ ـ ـ ـظ ـ ـ ـ ـ ــار مـ ـ ـس ـ ــاء‬ ‫ال ـ ـيـ ــوم إلـ ـ ــى دارة زع ـ ـيـ ــم ت ـي ــار‬ ‫«ال ـم ـس ـت ـق ـب ــل» ال ــرئـ ـي ــس سـعــد‬ ‫ال ـح ــري ــري ف ــي «ب ـي ــت ال ــوس ــط»‬ ‫ب ـ ـ ـ ـب ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــروت‪ ،‬ح ـ ـ ـيـ ـ ــث سـ ـيـ ـعـ ـل ــن‬ ‫ترشيحه الرسمي لرئيس تكتل‬

‫فوائض ثم عجز فديون‪ ...‬فهل نخشى‬ ‫التعثر في السداد؟‬ ‫‪١٣‬‬

‫حكومة روحاني تترنح تحت‬ ‫استجوابات البرلمان‬ ‫●‬

‫‪09-06‬‬

‫الحبيني‪ :‬المسؤولية‬ ‫التاريخية توجب علي‬ ‫العودة لخدمة الكويت‬

‫«أدبتيو» حولت ‪ 640‬مليون دينار لحساب الصفقة‬

‫«الـتـغـيـيــر واإلص ـ ـ ــاح» الـنــائــب‬ ‫م ـي ـشــال عـ ــون ل ــرئ ــاس ــة ل ـب ـنــان‪.‬‬ ‫و مـ ـ ـ ــن ا ل ـ ـم ـ ـتـ ــو قـ ــع أن ي ـل ـقــي‬ ‫الـ ـح ــري ــري ك ـل ـمــة يـ ـش ــرح فـيـهــا‬ ‫أس ـب ــاب ق ـيــامــه ب ـهــذه الـخـطــوة‬ ‫بعد شغور سدة الرئاسة األولى‬ ‫لما يقارب عامين ونصف العام‪،‬‬ ‫إض ـ ــاف ـ ــة إلـ ـ ــى تـ ـع ــدي ــد أسـ ـب ــاب‬

‫«فيتش» تثبت تصنيف «الوطني» عند ‪AA-‬‬ ‫مع نظرة مستقبلية مستقرة‬

‫الكويت ملتزمة باتفاقيات استخدام أراضيها في الحرب ضد التنظيم‬

‫عبداهلل النيباري‪:‬‬ ‫أول مجلس ّ‬ ‫يحل نفسه‬

‫محليات‬

‫‪٠٥‬‬

‫ً‬ ‫تــرش ـي ـحــه ع ـ ــون‪ ،‬بـ ـ ــدءا ب ـعــودة‬ ‫ال ـمــؤس ـســات ال ــدس ـت ــوري ــة إلــى‬ ‫االنتظام مــن خــال مــلء الفراغ‬ ‫ً‬ ‫الــرئــاســي‪ ،‬وصـ ــوال إل ــى أهمية‬ ‫ح ـ ـمـ ــايـ ــة ال ـ ـق ـ ـطـ ــاع ال ـم ـص ــرف ــي‬ ‫واالق ـت ـص ــاد الـلـبـنــانــي وع ــودة‬ ‫الثقة إليهما بعدما أصبحا على‬ ‫شفير االنهيار‪.‬‬ ‫‪02‬‬

‫قادة «داعش» يفرون من الموصل‬

‫●‬

‫«األهلي المتحد»‪ :‬تغطية‬ ‫غير مسبوقة إلصدار صكوك‬ ‫بـ ‪ 200‬مليون دوالر‬

‫ئية لخبر "الجريدة" الذي انفردت به‬

‫الحميدي‪ :‬صندوق المال‬ ‫السياسي مفتوح قبل‬ ‫شهر إليصال مرشحين‬

‫●‬

‫‪18‬‬

‫محليات‬

‫مرشحو اليوم األول لـ «أمة ‪ :»2016‬المجلس السابق األسوأ‬

‫مزاد «أمريكانا» اليوم‬

‫اقتصاد‬

‫«مجلس القضاء» يندب‬ ‫‪ ٧‬قضاة في المكاتب الفنية‬ ‫و‪ 3‬مستشارين بهيئة‬ ‫مكافحة الفساد‬

‫دوليات‬

‫‪١٥‬‬

‫‪٢٧‬‬ ‫موسكو ترفض تمديد‬ ‫هدنة حلب وتمهل‬ ‫الفصائل ‪ 11‬ساعة‬

‫محمد الشرهان‬

‫رغم بعض اإلرباكات الميدانية‬ ‫والـسـيــاسـيــة ال ـتــي م ـيــزت الـيــوم‬ ‫الثالث من عمليات تحرير مدينة‬ ‫الموصل‪ ،‬مركز محافظة نينوى‬ ‫ش ـمــال الـ ـع ــراق‪ ،‬أكـ ــدت ال ــوالي ــات‬ ‫المتحدة‪ ،‬أمس‪ ،‬على لسان جنرال‬ ‫عسكري رفيع‪ ،‬أن قــادة التنظيم‬ ‫ً‬ ‫ال ـم ـت ـطــرف بـ ـ ــدأوا ف ـع ـل ـيــا ال ـف ــرار‬ ‫مــن الـمــديـنــة‪ ،‬وه ــو مــا يـعـنــي أن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫العمليات قد تشهد تقدما سريعا‪.‬‬ ‫وبينما خاضت القوات العراقية‬ ‫ال ـم ـش ـت ــرك ــة (الـ ـجـ ـي ــش وال ـش ــرط ــة‬ ‫والبيشمركة الكردية)‪ ،‬أمس‪ ،‬معارك‬ ‫عنيفة في ضواحي مدينة قرقوش‬ ‫أكبر مدينة عراقية مسيحية لطرد‬ ‫التنظيم منها‪ ،‬أعلنت مصادر وزارة‬ ‫ال ــدف ــاع الـكــويـتـيــة ال ـت ــزام الـكــويــت‬ ‫بــاالت ـفــاق ـيــة األم ـن ـيــة مع ‪02‬‬

‫رياضة‬

‫‪31‬‬ ‫عراقيون فارون من معركة الموصل لحظة وصولهم إلى القيارة أمس (رويترز)‬

‫الكويت والعربي‬ ‫لتخطي عقبة خيطان‬ ‫والصليبيخات‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 320٤‬الخميس ‪ ٢٠‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ ١٩ /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫الثانية‬

‫‪www●aljarida●com‬‬

‫استقباالت األمير‬

‫استقباالت ولي العهد‬

‫اس ـت ـق ـب ــل س ـم ــو أمـ ـي ــر ال ـب ــاد‬ ‫الشيخ صباح األحمد‪ ،‬في قصر‬ ‫ب ـي ــان أمـ ـ ــس‪ ،‬س ـم ــو ولـ ــي الـعـهــد‬ ‫الشيخ نــواف األحـمــد‪ ،‬ثم رئيس‬ ‫مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر‬ ‫المبارك‪.‬‬ ‫واستقبل سموه كذلك سفير‬ ‫منغوليا لــدى الكويت سوندوم‬ ‫اينخبات‪ ،‬بمناسبة انتهاء فترة‬ ‫مهام عمله سفيرا لبالده‪.‬‬ ‫ح ـضــر ال ـم ـقــاب ـلــة ن ــائ ــب وزي ــر‬ ‫شــؤون الــديــوان االمـيــري الشيخ‬ ‫علي الجراح‪.‬‬

‫اس ـت ـق ـب ــل سـ ـم ــو ولـ ـ ــي ال ـع ـهــد‬ ‫الشيخ نواف األحمد بقصر بيان‬ ‫صباح امس سمو رئيس مجلس‬ ‫الوزراء الشيخ جابر المبارك كما‬ ‫اس ـت ـق ـبــل ن ــائ ــب رئ ـي ــس مـجـلــس‬ ‫الـ ـ ــوزراء وزي ــر الــداخ ـل ـيــة الشيخ‬ ‫محمد الخالد‪.‬‬ ‫كما استقبل سمو ولي العهد‬ ‫ن ــائ ــب رئـ ـي ــس م ـج ـل ــس الـ ـ ـ ــوزراء‬ ‫وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح‬ ‫ث ــم األم ـي ــن الـتـنـفـيــذي للمنظمة‬ ‫اإلقليمية لحماية البيئة البحرية‬ ‫الدكتور عبدالرحمن العوضي‪.‬‬

‫ً‬ ‫ولي العهد مستقبال محمد الخالد أمس‬

‫ً‬ ‫األمير مستقبال جابر المبارك أمس‬

‫الجارالله بحث التعاون مع شؤون الالجئين‬

‫الجارالله خالل لقائه رئيسة مكتب شؤون الالجئين أمس‬ ‫اجتمع نــائــب وزي ــر الخارجية خــالــد الجارالله‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬مع رئيسة مكتب المفوضية السامية لألمم‬ ‫الـمـتـحــدة ل ـشــؤون الــاجـئـيــن فــي الـكــويــت د‪ .‬حنان‬ ‫حـمــدان‪ ،‬حيث استعرضا الجهود الـتــي تـقــوم بها‬

‫المفوضية‪ ،‬خصوصا في ضوء التطورات األخيرة‬ ‫في العراق‪ ،‬والعالقة بين الكويت والمفوضية‪.‬‬ ‫حـضــر الـلـقــاء مـســاعــد وزي ــر الـخــارجـيــة لـشــؤون‬ ‫مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر‪.‬‬

‫السفير الخالد‪ :‬قلق خليجي بالغ إزاء مخاطر‬ ‫البرامج واألنشطة النووية‬ ‫ش ـ ــدد س ـف ـيــر دولـ ـ ــة ال ـكــويــت‬ ‫لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد‬ ‫على ضرورة جعل منطقة الشرق‬ ‫االوسط خالية من جميع اسلحة‬ ‫الدمار الشامل والسيما االسلحة‬ ‫النووية‪ ،‬مؤكدا ان ذلك يصب في‬ ‫مصلحة استقرار وامن المنطقة‬ ‫والعالم‪.‬‬ ‫ج ـ ـ ــاء ذل ـ ـ ــك خ ـ ـ ــال م ـب ــاح ـث ــات‬ ‫اجراها السفير الخالد مع عضو‬ ‫ال ـل ـج ـنــة االس ـت ـش ــاري ــة لـمـنـظـمــة‬ ‫«متحدون ضد البرامج النووية»‬ ‫االميركية (يواني) ووزير خارجية‬ ‫ايطاليا االسبق جوليو تيرسي‬ ‫دي سانت أغاتا تناولت مخاطر‬ ‫ان ـت ـش ــار األس ـل ـح ــة ال ـن ــووي ــة في‬ ‫ال ـم ـن ـط ـقــة والـ ـع ــال ــم ال ـ ــى جــانــب‬

‫أهـ ــداف المنظمة ونـشــاطـهــا في‬ ‫مكافحة االنتشار النووي‪.‬‬ ‫وقال الخالد وفق بيان صادر‬ ‫عن السفارة الكويتية امــس ان «‬ ‫الـكــويــت ودول مجلس الـتـعــاون‬ ‫ل ــدي ـه ــا ق ـل ــق ب ــال ــغ ازاء مـخــاطــر‬ ‫البرامج واالنشطة النووية وما‬ ‫تمثله من تهديد حقيقي للبيئة‬ ‫قد يؤدي الى كوارث جسيمة»‪.‬‬ ‫وأعرب عن تقديره للدور الذي‬ ‫يؤديه االيطالي تيرسي في دعم‬ ‫قضايا حوار التعاون والسالم في‬ ‫العالم وخاصة ما يتعلق بقضايا‬ ‫االنتشار النووي على الصعيدين‬ ‫االقليمي والدولي‪.‬‬ ‫واش ــاد فــي الــوقــت ذات ــه بــدور‬ ‫تيرسي خالل فترة توليه حقيبة‬

‫«المحاسبة» يدعو لتطوير العمل الرقابي في «أرابوساي»‬

‫الصرعاوي‪ :‬التحديات تستدعي تعاون األجهزة الرقابية لمواجهتها‬ ‫دعــا رئـيــس دي ــوان المحاسبة‬ ‫بــاإلنــابــة ع ــادل الـصــرعــاوي أمس‬ ‫أجـ ـ ـه ـ ــزة الـ ــرقـ ــابـ ــة األع ـ ـض ـ ــاء فــي‬ ‫المنظمة العربية لألجهزة العليا‬ ‫ل ـل ــرق ــاب ــة ال ـم ــال ـي ــة وال ـم ـحــاس ـبــة‬ ‫(أرابـ ــوسـ ــاي) إل ــى ت ـطــويــر آل ـيــات‬ ‫ال ـع ـم ــل ال ــرق ــاب ــي‪ ،‬وال ـت ـك ـي ــف مــع‬ ‫التحديات الـجــديــدة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫الدور الذي لعبه ديوان المحاسبة‬ ‫الكويتي في تطوير األداء الرقابي‬ ‫بالمنظمة‪.‬‬ ‫وق ـ ــال الـ ـص ــرع ــاوي‪ ،‬ف ــي كلمة‬ ‫خالل افتتاح الدورة الـ‪ 12‬للجمعية‬ ‫العامة للمنظمة العربية لألجهزة‬ ‫العليا للرقابة المالية والمحاسبة‬ ‫(أرابوساي) في تونس‪ ،‬إن جهود‬ ‫أجهزة الرقابة العربية األعضاء‬ ‫في المنظمة ساهمت في تفعيل‬

‫آلـ ـ ـي ـ ــات ال ـ ـع ـ ـمـ ــل واالرت ـ ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ـ ــاء بــه‬ ‫وتطوير أساليب األداء بما يحقق‬ ‫التطور المأمول‪ ،‬السيما في ظل‬ ‫المتغيرات واألزمات الجارية‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف أن ه ــذه الـتـحــديــات‬ ‫تستدعي تعاون األجهزة الرقابية‬ ‫في مسعى جماعي لمواجهتها‪،‬‬ ‫وتعزيز دورهــا الرقابي الفاعل‪،‬‬ ‫وت ــرسـ ـي ــخ ال ـ ـم ـ ـبـ ــادئ ال ـس ــام ـي ــة‬ ‫التي أنشئت مــن أجلها‪ ،‬مشددا‬ ‫على أن المشاركة فــي الجمعية‬ ‫ال ـ ـعـ ــامـ ــة لـ ـ ــأرابـ ـ ــوسـ ـ ــاي ت ـع ـمــق‬ ‫االنتماء للمنظمة‪ ،‬وتعمل على‬ ‫دفـ ــع م ـس ـيــرت ـهــا ف ــي رسـ ــم آف ــاق‬ ‫مستقبلها بما يحقق استمرارية‬ ‫تـ ـ ـط ـ ــوره ـ ــا وأدائـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ـ ــا ل ـ ــدوره ـ ــا‬ ‫بـكـفــاء ة وفـعــالـيــة‪ ،‬للحفاظ على‬ ‫مكانتها المميزة بين المنظمات‬

‫الــرقــابـيــة واإلقـلـيـمـيــة والــدولـيــة‪.‬‬ ‫وأك ــد أهـمـيــة تــوحـيــد الـجـهــود‬ ‫وت ـح ـق ـيــق ال ـم ــزي ــد م ــن ال ـت ـع ــاون‬ ‫الـفــاعــل مــع المنظمات اإلقليمية‬ ‫الرقابية الزميلة أعضاء المنظمة‬ ‫الدولية لألجهزة العليا للرقابة‬ ‫والمحاسبة (انتوساي)‪ ،‬وتطبيق‬ ‫شعارها «التجربة المتبادلة تنفع‬ ‫الـجـمـيــع»‪ ،‬والـعـمــل عـلــى توسيع‬ ‫آفاق المشاركة في اللجان الفنية‬ ‫ومجموعات العمل المتخصصة‬ ‫على كــل المستويات‪ ،‬لفتح آفــاق‬ ‫ج ـ ــدي ـ ــدة لـ ـلـ ـتـ ـع ــاون ال ـم ـث ـم ــر مــع‬ ‫المنظمات المتخصصة‪ ،‬والتي‬ ‫ت ـس ـهــم ب ـش ـكــل م ـب ــاش ــر ف ــي دع ــم‬ ‫ال ـع ـم ــل ال ـم ـه ـن ــي الـ ــرقـ ــابـ ــي‪ ،‬مـثــل‬ ‫الـبـنــك الــدولــي واالت ـح ــاد الــدولــي‬ ‫للمحاسبين‪.‬‬

‫وانـ ـطـ ـلـ ـق ــت أع ـ ـمـ ــال ال ـج ـم ـع ـيــة‬ ‫ال ـ ـعـ ــامـ ــة ل ـم ـن ـظ ـم ــة أراب ـ ـ ــوس ـ ـ ــاي‬ ‫ام ــس بــالـمـصــادقــة عـلــى مـشــروع‬ ‫جــدول األعـمــال‪ ،‬ومناقشة تقرير‬ ‫المجلس ا لـتـنـفـيــذي عــن متابعة‬ ‫نشاط المنظمة‪ ،‬واإلجراءات التي‬ ‫اتخذتها لضمان تنفيذ برنامج‬ ‫العمل الذي أقرته الجمعية العامة‬ ‫ف ــي الـ ـ ــدورة ال ـســاب ـقــة‪ ،‬ومـنــاقـشــة‬ ‫تقرير رئيس المجلس التنفيذي‬ ‫عن الوضع المالي للمنظمة‪.‬‬ ‫كـ ـم ــا تـ ـضـ ـم ــن ج ـ ـ ـ ــدول أعـ ـم ــال‬ ‫الـجـمـعـيــة ال ـع ــام ــة إع ـ ــان رئـيــس‬ ‫الـجـمـعـيــة ال ـعــامــة ونــائ ـبــه األول‪،‬‬ ‫حيث تم اإلعالن عن رئاسة العراق‬ ‫ل ـل ـج ـم ـع ـيــة الـ ـع ــام ــة فـ ــي دورتـ ـه ــا‬ ‫الـ ـق ــادم ــة‪ ،‬والـ ـك ــوي ــت ن ــائ ـب ــا أول‬ ‫للجمعية‪.‬‬

‫عادل الصرعاوي‬

‫وزارة ا لـ ـخ ــار جـ ـي ــة فـ ــي ت ـعــز يــز‬ ‫عالقات الصداقة المتميزة التي‬ ‫تربط بين الكويت وايطاليا‪.‬‬ ‫مــن جهته‪ ،‬قــال عضو اللجنة‬ ‫االستشارية لمنظمة (يواني) انه‬ ‫يدرك حجم المخاطر التي تمثله‬ ‫البرامج النووية بالمنطقة وما‬ ‫قد تشكله من تهديد مباشر لدول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي بسبب‬ ‫قربها من المنشآت النووية‪.‬‬ ‫ودعا تيرسي الكويت وجميع‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫الــى حضور المؤتمرات الدولية‬ ‫والندوات التي تنظمها (يواني)‬ ‫لـ ـجـ ـع ــل الـ ـمـ ـنـ ـطـ ـق ــة خـ ــال ـ ـيـ ــة مــن‬ ‫االسلحة واالنشطة النووية‪.‬‬

‫السفير الخالد خالل لقائه عضو منظمة «متحدون ضد البرامج النووية»‬

‫ليتا‪ :‬الكويت قادرة على قيادة‬ ‫التكامل اإلقليمي‬ ‫أش ــاد رئـيــس وزراء إيطاليا الـســابــق د‪ .‬إنــريـكــو ليتا أمــس بالمناخ‬ ‫ً‬ ‫الديمقراطي في الكويت‪ ،‬واصفا إياه بأنه نشيط جدا‪ ،‬ومفعم «بالحدة»‪.‬‬ ‫وقال ليتا في تصريح للصحافيين‪ ،‬عقب محاضرة ألقاها في معهد‬ ‫ً‬ ‫سعود الناصر الصباح الدبلوماسي الكويتي‪ ،‬انه يعتبر نفسه واحدا من‬ ‫المؤمنين بأهمية استمرار العمل على التكامل اإلقليمي‪ ،‬وبقدرة دولة‬ ‫الكويت على قيادة هذا التكامل‪.‬‬ ‫وعما إذا كان هناك أي تقدم في ملف طلب الكويت إلغاء فيزا (شنغن)‬ ‫عن المواطنين الكويتيين‪ ،‬ذكر أن الدول األوروبية تواجه مخاوف كبيرة‬ ‫فيما يتعلق بقضية الهجرة والالجئين‪ ،‬مما قد يدفعها «إلعالء الحواجز‬ ‫واغالق األبواب»‪ ،‬معتبرا هذه الخطوة خطأ كبيرا من القادة األوروبيين‬ ‫والدول األعضاء في االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫وعن العالقات بين االتحاد األوروبي ومجلس التعاون الخليجي‪ ،‬شدد‬ ‫على ضرورة ان يعيد االتحاد «تشغيل نفسه وعالقاته مع دول مجلس‬ ‫التعاون الخليجي»‪ ،‬خصوصا فيما يتعلق بالشأن األمني والدفاع دون‬ ‫التأثر بخروج بريطانيا من االتحاد األوروبي ودون أن يؤثر هذا الخروج‬ ‫على وحدة االتحاد‪.‬‬ ‫وأعرب عن أمله في استمرار المفاوضات حول انسحاب بريطانيا من‬ ‫االتحاد وفصل القضايا كل على حدة مع المحافظة على «البقاء معا»‬ ‫في مجالي األمن والدفاع‪ ،‬مبينا أن فكرة الخروج من االتحاد األوروبي‬ ‫قد تراود دوال اخرى لكن ليس في المستقبل القريب‪.‬‬

‫إعالن‬ ‫للمعلوماتية»‪:‬‬ ‫العلي‬ ‫«جائزة‬ ‫األمن‬ ‫مجلس‬ ‫لمقعد‬ ‫الكويت‬ ‫ترشح‬ ‫تدعم‬ ‫البيرو‬ ‫ً‬ ‫«أفضل المشاريع التقنية» قريبا‬ ‫أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون األميركيتين‬ ‫بــاالنــابــة المستشار فــاضــل الـحـســن ام ــس عــن تقدير‬ ‫الكويت لتأكيد جمهورية البيرو دعم ترشح الكويت‬ ‫لمقعد غير دائــم فــي مجلس األمــن عــن الفترة ‪-2018‬‬ ‫‪.2019‬‬ ‫وقال الحسن في تصريح للصحافيين على هامش‬ ‫حفل االستقبال الــذي اقامته سفارة جمهورية بيرو‬ ‫لدى البالد بمناسبة العيد الوطني ‪ 195‬لها ان الكويت‬ ‫«تقدر مواقف بيرو الداعمة باستمرار للحق الكويتي‬ ‫منذ الغزو العراقي الغاشم عام ‪ 1990‬وحتى اليوم»‪.‬‬

‫األمير يوجه بإعادة النظر‪...‬‬

‫ً‬ ‫فضال عن تفويضه تحديد صور التجريم وبيان أحكامه إلى الحكومة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يذكر أن «البصمة الوراثية» أثــار جــدال واسعا على مستويات كثيرة‬ ‫ً‬ ‫بالبالد‪ ،‬حيث اعتبره البعض انتهاكا للخصوصية الفردية‪ ،‬في حين دعا‬ ‫ً‬ ‫حقوقيون إلى النظر فيه وتعديله‪ ،‬بل وقدموا طعونا عليه‪.‬‬

‫مزاد «أمريكانا» اليوم‪...‬‬

‫ً‬ ‫المبلغ إلــى حـســاب «الـمـقــاصــة»‪ ،‬فـضــا عــن إجـ ــراءات اإلف ـصــاح الرسمي‬ ‫المتضمن حصة المالك الجديد «أدبتيو»‪.‬‬ ‫وبشأن انضمام باقي مساهمي «أمريكانا» بنسبة ‪ 33.21‬في المئة‪،‬‬ ‫قالت المصادر إن ذلك غير مضمون‪ ،‬حيث تعتبر بعض األطراف سهم‬ ‫الشركة من األسهم الممتازة والمدرة والتشغيلية التي تتمتع بمواصفات‬ ‫ً‬ ‫نادرة‪ ،‬وتحتفظ تاريخيا به‪ ،‬وتستفيد من التوزيعات‪.‬‬ ‫‪13‬‬

‫لبنان‪ :‬عون ينام اليوم رئيسًا‪...‬‬ ‫وبترشيح الحريري لعون يكون األخير قد ضمن الكرسي الرئاسي‪،‬‬ ‫إذ حصل على دعم الكتلة السنية األكبر بعد تفاهمه مع حزب «القوات‬ ‫اللبنانية» و«حزب الله»‪.‬‬ ‫وتشير كل األدلة إلى أن الجلسة النيابية المقررة النتخاب الرئيس‬ ‫ً‬ ‫في ‪ 31‬الـجــاري‪ ،‬والتي تحمل رقــم ‪ ،46‬ستشهد انتخاب عــون رئيسا‬ ‫للجمهورية‪.‬‬ ‫ويـبـقــى ال ـس ــؤال األك ـبــر ه ــو‪ :‬هــل يــذهــب رئ ـيــس الـمـجـلــس النيابي‬ ‫نبيه بري‪ ،‬الذي أعلن رفضه التصويت لزعيم «الحر»‪ ،‬إلى المعارضة‬ ‫كما ادعــى‪ ،‬أم أن موقفه عبارة عن مناورة يمكن توظيفها في البازار‬ ‫السياسي لتحقيق عدد من المكتسبات؟‬ ‫‪27‬‬

‫وأوضح ان البيرو تتبوأ مكانة متميزة وذات دور‬ ‫فاعل في محيطها االقليمي كعضو مؤسس ونشيط‬ ‫في تحالف الباسيفيك بجانب كونها عضوا ناشطا‬ ‫فــي المنظمات االقليمية و مـنـظـمــات اال م ــم المتحدة‬ ‫والوكاالت الدولية التابعة لها‪.‬‬ ‫وتعليقا على العالقات الثنائية التي تربط البلدين‬ ‫اشــاد الحسن بمستوى العالقات منذ انطالقها عام‬ ‫‪ 1975‬بتوقيع اتفاقية اقامة العالقات الثنائية وصوال‬ ‫الى افتتاح السفارة البيروفية لدى الكويت عام ‪.. 1989‬‬

‫قادة «داعش» يفرون من الموصل‬ ‫الجانب األميركي والتحالف الدولي ضد «داعش»‪ ،‬وما يقتضيه ذلك من‬ ‫السماح باستخدام أراضيها للحرب على التنظيم في الموصل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وقالت المصادر‪ ،‬تعليقا على ما أثير حول وجود غرفة عمليات مركزية‬ ‫للحرب على «داعش» في الكويت‪ ،‬إن ثمة ما يسمى «كونترول» (مركز تحكم)‬ ‫للعمليات األميركية في البالد‪ ،‬يتولى تنسيق بعض العمليات‪.‬‬ ‫وكانت صحيفة «حريات» التركية قد أشارت‪ ،‬أمس‪ ،‬إلى توصل واشنطن‬ ‫وتركيا إلــى اتفاق تشارك خالله الطائرات التركية في العمليات الجارية‬ ‫الستعادة الموصل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن عددا من طائرات فالكون إف ‪16 -‬‬ ‫ً‬ ‫سيوضع تحت إمرة مركز قيادة عمليات الموصل في الكويت‪ ،‬مشيرا إلى أنها‬ ‫ستنطلق من قاعدة إنجيرلك التركية جنوب أضنة‪ ،‬وستقوم بمهام يومية أو‬ ‫ً‬ ‫أسبوعية‪ ،‬منها إجراء ما ال يقل عن غارتين وبحد أقصى عشر يوميا‪28 .‬‬

‫حكومة روحاني تترنح تحت استجوابات‪...‬‬ ‫وعلمت «الجريدة» من مصادر بالحكومة اإليرانية‪ ،‬كانت حاضرة في‬ ‫الجلسة‪ ،‬أن مشادة كالمية بدأت بين روحاني وأعضاء حكومته عند بحث‬ ‫موضوع استجواب وزير التربية والتعليم‪ ،‬المقدم في مجلس النواب‪ ،‬حيث‬ ‫طالب الوزير رئيس الجمهورية باستغالل عالقاته مع المرشد األعلى علي‬ ‫خامنئي‪ ،‬ورئيس المجلس علي الريجاني‪ ،‬ليوقف استجوابه‪ ،‬لكن روحاني‬ ‫أخبره أنه لن َّ‬ ‫يلح على المرشد الذي رفض التدخل في الموضوع‪.‬‬ ‫وتصاعدت حدة الخالف عندما بدأ بحث استقالة وزير الثقافة واإلرشاد‪،‬‬ ‫إذ قال الوزير جنتي لروحاني إن مشكلته األساسية في إدارة الوزارة هي‬ ‫«تردد رئيس الجمهورية في دعمه وانشغاله بانتخابات رئاسة الجمهورية‬ ‫المقبلة على حساب متابعة عمل حكومته ونتائجها»‪.‬‬ ‫وب ــرر جنتي االنـتـقــادات الموجهة إليه بالتراجع أم ــام ضغوط التيار‬

‫شارف مجلس التحكيم العربي الذي شكلته جائزة‬ ‫سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في‬ ‫الدورة الـ ‪ 16‬على االنتهاء من تحكيم المشاريع التقنية‬ ‫المرشحة للفوز بلقب أ فـضــل المشاريع التقنية في‬ ‫ً‬ ‫الوطن العربي‪ ،‬حيث سيتم إعالنها قريبا‪.‬‬ ‫وقال رئيس اللجنة المنظمة العليا م‪ .‬بسام الشمري‬ ‫إن الجائزة شكلت مجلس تحكيم للمرة الرابعة في‬

‫تاريخها بعد النجاح الذي حققته في األعوام الماضية‪،‬‬ ‫حيث يضم نخبة من المسؤولين والخبراء من ‪ 5‬دول‬ ‫عربية‪.‬‬ ‫وأضــاف أن مجلس التحكيم سيعمل على ترشيح‬ ‫ً‬ ‫المشاريع التقنية األكثر تميزا في الوطن العربي للفوز‬ ‫بـجــوائــز ال ـجــائــزة‪ ،‬مــوضـحــا أن الـمـجـلــس ب ــدأ عملية‬ ‫التحكيم الثالثاء ‪ 11‬أكتوبر الجاري‪.‬‬

‫المتشدد وتنازله عن إقامة حفالت دينية ووطنية موسيقية بعدم الرغبة‬ ‫في وقوع صدامات مع المحافظين قبل االنتخابات‪.‬‬ ‫وعزز اتهام جنتي لروحاني‪ ،‬وزير الرياضة والشباب الذي أكد أن الرئيس‬ ‫لم يحمه عندما هاجمه المحافظون في األسابيع الماضية بسبب مباراة كرة‬ ‫القدم التي واكبت إحياء ذكرى ليلة عاشوراء‪ ،‬في وقت يصر نواب المجلس‬ ‫على استجوابه بعد وزير التربية‪.‬‬ ‫وبحث استجواب وزير الرياضة في المجلس مطروح لضعف أداء الفريق‬ ‫األولمبي وإلصدار الوزارة تراخيص لمواقع إلكترونية للزواج على اإلنترنت‬ ‫تحولت إلى «منصات للفساد والدعارة»‪.‬‬

‫المطيري يقدم‬ ‫أوراق اعتماده‬ ‫للخارجية الفيتنامية‬ ‫قدم القنصل العام للكويت‬ ‫الـجــديــد ل ــدى مــديـنــة هوشي‬ ‫منه في فيتنام خالد المطيري‬ ‫امس نسخة من اوراق اعتماده‬ ‫لمدير االدارة القنصلية في‬ ‫وزارة الخارجية الفيتنامية‬ ‫في العاصمة هانوي السفير‬ ‫ل ــي ك ــوك تـ ــوان قـنـصــا عــامــا‬ ‫للكويت في هوشي منه‪.‬‬ ‫وقالت القنصلية الكويتية‬ ‫في هوشي منه في بيان لها‬ ‫ان ال ـق ـن ـصــل ال ـم ـط ـيــري نقل‬ ‫خ ــال الـلـقــاء تـحـيــات النائب‬ ‫االول لرئيس مجلس الوزراء‬ ‫وزير الخارجية الشيخ صباح‬ ‫الخالد لنائب رئيس الــوزراء‬ ‫وزي ــر الـخــارجـيــة الفيتنامي‬ ‫فام بين مين وتمنياته لشعب‬ ‫فيتنام الصديق بالمزيد من‬ ‫التقدم والرفاه‪.‬‬ ‫وأضاف المطيري بحسب‬ ‫البيان انه نقل خالل االجتماع‬ ‫رغ ـ ـب ـ ــة دول ـ ـ ـ ـ ــة الـ ـ ـك ـ ــوي ـ ــت فــي‬ ‫تعزيز العالقات االقتصادية‬ ‫وال ـت ـجــاريــة واالس ـت ـث ـمــاريــة‪،‬‬ ‫مشيرا الى زيارة سمو رئيس‬ ‫مجلس ال ــوزراء الشيخ جابر‬ ‫المبارك االخـيــرة الــى فيتنام‬ ‫والتي تصب في هذا االتجاه‬ ‫وشـ ـه ــدت ت ــوق ـي ــع ات ـفــاق ـيــات‬ ‫ومذكرات تفاهم تعكس الرغبة‬ ‫المشتركة في تطوير العالقات‬ ‫وت ـعــزيــز افـ ــاق ال ـت ـعــاون بين‬ ‫البلدين الصديقين‪.‬‬

‫ً‬ ‫وأشارت المصادر إلى أن الوزراء اتهموا روحاني أيضا بأنه بدأ مسايرة‬ ‫اإلصالحيين المتشددين من أنصار الرئيس األسبق محمد خاتمي قبيل‬ ‫االنتخابات‪ ،‬إذ إنه لم يفتح لهم مجال الدخول للحكومة خالل السنوات الـ‪3‬‬ ‫الماضية‪ ،‬لكنه اآلن يحاول خداعهم لكسب أصواتهم وإقناعهم بعدم عرض‬ ‫منافس قوي له في االنتخابات مقابل إعطائهم حصة في الحكومة بعد فوزه‪.‬‬ ‫يذكر أن «الـجــريــدة» سبق أن تناولت مــوضــوع تحول «مــواقــع ال ــزواج»‬ ‫المرخصة مــن وزارة الشباب اإليــرانـيــة إلــى «منصات لـلــدعــارة» وانـفــردت‬ ‫باإلعالن عن قرب تقديم وزير الثقافة لالستقالة بعد وصول خالفاته مع‬ ‫روحاني إلى طريق مسدود‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫‪3‬‬

‫محليات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«األشغال»‪ :‬نفذنا ‪ 83‬مشروعا إنشائيا في ‪ 90‬شهرا‬

‫«الكهرباء»‪ :‬تقديم‬ ‫طلبات النقل‬ ‫والندب مستمر‬

‫صفوق لـ ةديرجلا•‪ :‬استراتيجية للقضاء على الدورة المستندية المعطلة‬ ‫سيد القصاص‬

‫أبدت وزارة األشغال حرصها‬ ‫على ًإنجاز مشاريعها المختلفة‬ ‫وفقا للجداول الموضوعة‬ ‫لتلك المشاريع دون تأخير‪،‬‬ ‫خاصة المشاريع اإلنشائية‬ ‫التي تنفذها الوزارة للعديد من‬ ‫الجهات الحكومية المختلفة‪.‬‬

‫أك ــد الــوكـيــل الـمـســاعــد لقطاع‬ ‫الـ ـهـ ـن ــدس ــة اإلنـ ـش ــائـ ـي ــة بـ ـ ـ ــوزارة‬ ‫األش ـغــال‪ ،‬غــالــب صـفــوق‪ ،‬حرص‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوزارة ع ـ ـلـ ــى ع ـ ـ ـ ــدم ت ـع ـط ـي ــل‬ ‫الـمـشــاريــع ال ـتــي ت ـشــرف عليها‪،‬‬ ‫خاصة المشاريع اإلنشائية‪ ،‬وذلك‬ ‫م ــن خـ ــال وضـ ــع اس ـتــرات ـي ـج ـيــة‬ ‫لـحــل ك ــل الـمـشــاكــل ال ـتــي تعرقل‬ ‫ال ـم ـشــاريــع م ــن خـ ــال دراس ـت ـهــا‬ ‫ومن ثم إعطاء الحلول بالتعاون‬ ‫مع كل جهات الدولة ذات العالقة‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ــال ص ـ ـفـ ــوق‪ ،‬فـ ــي ت ـصــريــح‬ ‫ل ـ ـ "ال ـ ـجـ ــريـ ــدة"‪ :‬إن ت ـع ـط ـيــل ه ــذه‬ ‫ال ـم ـش ــاري ــع أو تــأخ ـيــرهــا يـعــود‬ ‫إلى أزمة إدارة نسعى دائما إلى‬ ‫ح ـل ـهــا م ــن خ ـ ــال ال ـق ـض ــاء عـلــى‬ ‫الدورة المستندية التي تستغرق‬ ‫وقـتــا بتلك الـمـشــاريــع فــي يمتد‬ ‫في بعض األحيان عدة سنوات‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه تم خالل ‪ 90‬شهرا‬ ‫ا لـعـمــل عـلــى تنفيذ ‪ 83‬مشروعا‬ ‫إنشائيا لجهات عدة‪ ،‬ما يعني أن‬ ‫الــوزارة تسلم مشروعا كل شهر‬ ‫على مدار الـ ‪ 90‬شهرا‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه خالل الشهرين‬ ‫ال ـمــاض ـي ـيــن س ـل ـمــت "األش ـ ـغـ ــال"‬

‫مـشــروعـيــن م ــن أك ـبــر الـمـشــاريــع‬ ‫ال ـت ــي ك ــان ي ـش ــرف عـلـيـهــا قـطــاع‬ ‫الهندسة اإلنشائية في الــوزارة‪،‬‬ ‫وهما "مدينة العمال" في منطقة‬ ‫ال ـ ـشـ ــداديـ ــة‪ ،‬وم ـس ـت ـش ـف ــى جــابــر‬ ‫األحمد‪ ،‬وجار تسليمه إلى وزارة‬ ‫الـ ـصـ ـح ــة‪ ،‬وهـ ـ ــو أحـ ـ ــد م ـش ــاري ــع‬ ‫التنمية فــي الـبــاد الـتــي نفتخر‬ ‫باإلشراف على تنفيذها‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف أن انـتـقــاد الحكومة‬ ‫بأنها ال تقدم مشاريع تنمية أمر‬ ‫غـيــر صـحـيــح‪ ،‬فــي ظ ــل ه ــذا الـكــم‬ ‫الكبير مــن الـمـشــاريــع التنموية‬ ‫ال ـ ـتـ ــي ت ـ ـخـ ــدم ج ـ ـهـ ــات ع ـ ـ ــدة فــي‬ ‫الــدولــة‪ ،‬ومــن ثــم تـقــدم خدماتها‬ ‫إلى المواطن‪.‬‬

‫ً‬ ‫‪ 60‬مشروعا‬

‫ً‬ ‫ولفت إلى أن هناك ‪ 37‬مشروعا‬ ‫فــي إدارة التصميم فــي القطاع‪،‬‬ ‫وهـ ـن ــاك ‪ 23‬أخ ـ ــرى ف ــي الـتـنـفـيــذ‬ ‫ً‬ ‫ومجموعها ‪ 60‬مشروعا‪ ،‬ما بين‬ ‫التصميم والتنفيذ‪ ،‬مبينا أن أبرز‬ ‫المشاريع التي يتم تصميمها في‬ ‫القطاع مستشفى الوالدة الجديد‪،‬‬

‫غالب صفوق‬

‫وينتظر توقيع الوزير على عقده‪،‬‬ ‫بـعــد أن تـمــت تــرسـيـتــه‪ ،‬ومجمع‬ ‫دور رعاية األحداث ويتبع وزارة‬ ‫الشؤون‪ ،‬وجاهز كذلك للتوقيع‪،‬‬ ‫والمقر الرئيس لألدلة الجنائية‪،‬‬ ‫وه ــو أح ــد ال ـم ـشــاريــع الضخمة‬ ‫التي تنفذها الوزارة‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ــاف‪ :‬وم ـ ـ ــن الـ ـمـ ـش ــاري ــع‬ ‫المهمة كذلك مستشفى الشرطة‬ ‫ال ــذي سيتم إن ـشــاؤه فــي منطقة‬ ‫الصباح الصحية‪ ،‬وهناك كذلك‬

‫مشروع مدينة الشدادية لسكن العمالة الوافدة‬ ‫م ـع ـهــد ال ـ ــدراس ـ ــات الـمــوسـيـقـيــة‬ ‫فــي منطقة م ـشــرف‪ ،‬وه ــو جاهز‬ ‫للتوقيع‪ ،‬واإلدارة العامة للشؤون‬ ‫المالية واإلدارية التي تتبع وزارة‬ ‫الداخلية وجاهز للتوقيع‪.‬‬ ‫وتـ ـ ـ ــابـ ـ ـ ــع‪ :‬ل ـ ــدي ـ ـن ـ ــا كـ ـ ــذلـ ـ ــك م ــن‬ ‫المشاريع المهمة التي تنفذها‬ ‫"األشـغــال" مجمع وزارات الدولة‬

‫في الجهراء‪ ،‬وهو أحد المشاريع‬ ‫ال ـض ـخ ـم ــة‪ ،‬وت ـ ــم ت ـم ــدي ــد ت ــاري ــخ‬ ‫إقفاله من قبل لجنة المناقصات‪،‬‬ ‫واإلدارة العامة ألمــن المنشآت‪،‬‬ ‫ونحن فــي طــور طــرح المشروع‪،‬‬ ‫ول ــدي ـن ــا ك ــذل ــك مـ ـش ــروع مـجـمــع‬ ‫م ــدارس التربية الـخــاصــة‪ ،‬وهو‬ ‫من المشاريع المهمة الضخمة‪،‬‬

‫ولدينا اإلدارة العامة للتحقيقات‬ ‫وتـمــت ترسيته وتــوقـيــع العقد‪،‬‬ ‫ولدينا في التصميم ‪ 3‬مشاريع‬ ‫ل ـ ـ ــوزارة ال ــداخ ـل ـي ــة‪ ،‬إض ــاف ــة إلــى‬ ‫م ـ ـ ـشـ ـ ــروع م ـس ـت ـش ـف ــى األطـ ـ ـف ـ ــال‬ ‫بمنطقة الصباح الصحية‪ ،‬وهو‬ ‫م ـ ـشـ ــروع جـ ـب ــار س ـي ـتــم تـنـفـيــذه‬ ‫المرحلة القادمة‪.‬‬

‫أك ــدت وزارة الكهرباء‬ ‫والـ ـم ــاء اس ـت ـم ــرار تـقــديــم‬ ‫طلبات النقل والندب دون‬ ‫تعديل أو تغيير‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أنه سرت‬ ‫فــي أروق ــة ال ــوزارة‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫معلومات عن وقف العمل‬ ‫ب ـ ـ ـقـ ـ ــرار ال ـ ـن ـ ـقـ ــل والـ ـ ـن ـ ــدب‬ ‫وإغ ــاق الـبــاب الــذي فتح‬ ‫على مصراعيه منذ شهر‬ ‫ت ـقــري ـبــا‪ ،‬م ــؤك ــدة أن هــذا‬ ‫األمر غير صحيح‪.‬‬ ‫ولـ ـفـ ـت ــت ال ـ ـ ـ ـ ــوزارة إل ــى‬ ‫تسجيل ع ــدد كـبـيــر جــدا‬ ‫م ــن ط ـل ـب ــات ال ـن ـق ــل ال ـتــي‬ ‫ق ــدمـ ـه ــا الـ ـم ــوظـ ـف ــون مــن‬ ‫مختلف قطاعات الوزارة‬ ‫وإل ـي ـه ــا‪ ،‬مـبـيـنــة أن خبر‬ ‫إي ـقــاف الـنـقــل أث ــار بلبلة‬ ‫بـ ـي ــن ال ـم ــوظ ـف ـي ــن ال ــذي ــن‬ ‫رف ـض ــوا ه ــذا ال ــوق ــف‪ ،‬ما‬ ‫د فــع نقابة العاملين في‬ ‫ال ــوزارة إلــى االستيضاح‬ ‫م ــن ال ـم ـس ــؤول ـي ــن ال ــذي ــن‬ ‫أكـ ـ ــدوا ع ــدم وق ــف الـعـمــل‬ ‫بــال ـقــرار‪ ،‬وأن ب ــاب النقل‬ ‫والـ ـن ــدب م ـ ــازال مفتوحا‬ ‫حتى الشهر المقبل‪.‬‬

‫تناقض في كتب «اإلسالمية» حول «صحيح مسلم» الكندري‪ 2.7 :‬مليون دينار إيرادات «األضاحي»‬ ‫المسباح لـ ةديرجلا•‪ :‬االختالف سببه وجود أحاديث منقولة بعدة روايات‬ ‫قال الموجه جاسم المسباح‬ ‫إن اختالف عدد األحاديث‬ ‫في صحيح مسلم يرجع إلى‬ ‫االختالف في طريقة عدها‪،‬‬ ‫لورودها بأكثر من رواية‪.‬‬

‫طباعة الكتب‬ ‫تتم خالل‬ ‫العطلة‬ ‫الصيفية‬ ‫ويكون‬ ‫الموجهون‬ ‫في إجازاتهم‬ ‫السنوية‬

‫•‬

‫العدد هو طريقة عد االحــاديــث‪،‬‬ ‫فالحديث ال ــذي يــرد فــي موضع‬ ‫واحـ ــد يـحـســب أك ـث ــر م ــن حــديــث‬ ‫بحسب طرقه‪ ،‬وهناك من يرى أن‬ ‫ورود الحديث في موضع واحد‬ ‫بـغــض الـنـظــر ع ــن طــرقــه يجعله‬ ‫حديثا واحدا‪.‬‬

‫فهد الرمضان‬

‫اخ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــاف كـ ـ ـبـ ـ ـي ـ ــر فـ ـ ـ ــي عـ ـ ــدد‬ ‫األحــاديــث المنقولة في صحيح‬ ‫مـسـلــم م ــا ب ـيــن ك ـتــابــي الـصـفـيــن‬ ‫العاشر والحادي عشر بمناهج‬ ‫وزارة الـتــربـيــة‪ ،‬فـكـتــاب التربية‬ ‫االسالمية للصف العاشر يتحدث‬ ‫عــن أن فــي صحيح االم ــام مسلم‬ ‫ً‬ ‫نحو ‪ 7275‬حديثا ‪ ،‬بينما يذكر‬ ‫كتاب التربية االسالمية للصف‬ ‫الـحــادي عشر أن صحيح مسلم‬ ‫ف ـي ــه ‪ 12‬أل ـ ــف ح ــدي ــث‪ ،‬وب ـح ــذف‬ ‫المكرر منها تصبح ‪ 4‬آالف‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أكد الموجه‬ ‫العام للتربية االسالمية في وزارة‬ ‫التربية جاسم المسباح أن عملية‬ ‫وض ــع الـمـنــاهــج وتــألـيــف الكتب‬ ‫وطباعتها تخضع لعدة جهات‬ ‫ف ــي الـ ـ ـ ـ ــوزارة‪ ،‬م ــوض ـح ــا أن دور‬ ‫الـتــوجـيــه الـفـنــي ل ـم ــادة الـتــربـيــة‬ ‫االسالمية مقتصر على المشاركة‬ ‫ف ــي تــأل ـيــف الـمـنـهــج ومــراجـعـتــه‬ ‫مراجعة أولية‪.‬‬ ‫وقال المسباح لـ"الجريدة" إن‬ ‫التوجيه يقوم بمراجعة الكتاب‬ ‫وال ـت ــأك ــد م ــن ص ـحــة مـعـلــومــاتــه‪،‬‬ ‫إال أن عملية المراجعة النهائية‬ ‫ل ـل ـك ـتــب واعـ ـتـ ـم ــاد "ال ـ ـبـ ــروفـ ــات"‬

‫مراجعة الكتب‬

‫جاسم المسباح‬

‫الـ ـنـ ـه ــائـ ـي ــة ال ت ـ ـكـ ــون م ـ ــن م ـه ــام‬ ‫التوجيه الفني للمادة‪ ،‬السيما أن‬ ‫عملية الطباعة تتم خالل العطلة‬ ‫الصيفية التي يكون الموجهون‬ ‫فـ ـيـ ـه ــا م ـت ـم ـت ـع ـي ــن ب ــإج ــازتـ ـه ــم‬ ‫ً‬ ‫السنوية‪ ،‬الفتا إلــى أن التوجيه‬ ‫ح ــري ــص ك ــل الـ ـح ــرص ع ـلــى دقــة‬ ‫المعلومات المتوافرة في الكتب‬ ‫قدر االمكان‪.‬‬ ‫وأضــاف أن األحاديث الــواردة‬ ‫ف ــي صـحـيــح مـسـلــم ه ــي ‪ 4‬آالف‬ ‫بغير المكرر‪ ،‬و‪ 8‬آالف إلى ‪ 12‬ألف‬ ‫بالمكرر كما ذكر هذا السيوطي‪،‬‬ ‫الفـ ـت ــا إلـ ـ ــى أنـ ـ ــه س ـب ــب اخ ـت ــاف‬

‫مديرة مدرسة تحبس طالبات ساعتين‬ ‫لعدم ارتدائهن «الماكسي»‬ ‫تـلـقــت "ال ـج ــري ــدة" ش ـكــوى من‬ ‫عـ ـ ــدد م ـ ــن أول ـ ـي ـ ــاء أمـ ـ ـ ــور بـعــض‬ ‫ال ـطــال ـبــات ف ــي إحـ ــدى ال ـم ــدارس‬ ‫بمنطقة الــزهــراء‪ ،‬ذكــروا فيها أن‬ ‫مديرة منتدبة من مدرسة ثانوية‬ ‫ال ـ ــى أخ ـ ـ ــرى ط ــال ـب ــت ال ـط ــال ـب ــات‬ ‫ب ـ ـ ــارت ـ ـ ــداء زي م ـ ــدرس ـ ــي ط ــوي ــل‬ ‫(ال ـمــاك ـســي) م ـتــوعــدة الـمـخــالـفــة‬ ‫منهن بالعقاب الشديد‪.‬‬ ‫‪‎‬وأضـ ـ ـ ــاف أول ـ ـيـ ــاء األمـ ـ ـ ــور فــي‬ ‫ال ـ ـش ـ ـكـ ــوى‪ ،‬أن ال ـ ـمـ ــديـ ــرة ن ـف ــذت‬ ‫تـ ـه ــدي ــده ــا بـ ـح ــق ال ـم ـخ ــال ـف ــات‪،‬‬ ‫ح ـ ـيـ ــث جـ ـمـ ـعـ ـتـ ـه ــن ف ـ ـ ــي مـ ـس ــرح‬ ‫المدرسة وأطفأت أنواره وأغلقته‬ ‫مـ ــن الـ ـ ـخ ـ ــارج‪ ،‬وح ـب ـس ـت ـهــن م ــدة‬ ‫الحصص الثالث األولى‪ ،‬أي نحو‬

‫حقق جمع تبرعات األضاحي‬ ‫‪ 2.748‬مليون دينار خالل‬ ‫المشروع الثاني‪ ،‬وتوزعت بين‬ ‫‪ 2.3‬مليون دينار موجهة ً‬ ‫إلى خارج البالد‪ ،‬و‪ 365‬ألفا‬ ‫للداخل‪.‬‬

‫يذكر أن لجان تأليف المناهج‬ ‫فــي وزارة التربية والـتــي تتألف‬ ‫مـ ــن م ـج ـم ــوع ــة مـ ــن ال ـمــوج ـه ـيــن‬ ‫ورؤسـ ـ ـ ــاء األق ـ ـسـ ــام والـمـعـلـمـيــن‬ ‫تـ ـعـ ـم ــل ع ـ ـلـ ــى تـ ــأل ـ ـيـ ــف مـ ـن ــاه ــج‬ ‫ال ـمــادة الــدراس ـيــة ووضـعـهــا في‬ ‫عهدة قطاع البحوث والمناهج‬ ‫الـ ـت ــرب ــوي ــة ال ـ ـ ــذي يـ ـق ــوم بـ ـ ــدوره‬ ‫ب ـ ـمـ ــراج ـ ـعـ ــة ال ـ ـك ـ ـتـ ــب الـ ــدراس ـ ـيـ ــة‬ ‫وال ـتــأكــد مــن صـحــة الـمـعـلــومــات‬ ‫ال ـ ـ ـ ـ ــواردة فـ ـيـ ـه ــا‪ ،‬ومـ ـ ــن ثـ ــم ط ــرح‬ ‫مناقصات لطباعتها وتوريدها‬ ‫إلى ادارة المخازن التي تقوم هي‬ ‫االخرى بتوزيعها على المناطق‬ ‫التعليمية والمدارس الحكومية‬ ‫والخاصة‪.‬‬

‫المتابعة‬ ‫الجادة زادت‬ ‫إيرادات‬ ‫المشروع‬ ‫مقارنة بـ ‪1.6‬‬ ‫مليون دينار‬ ‫العام الماضي‬

‫•‬

‫جورج عاطف‬

‫كشفت مديرة إدارة الجمعيات‬ ‫ال ـخ ـيــريــة والـ ـمـ ـب ــرات‪ ،‬ف ــي وزارة‬ ‫ال ـ ـشـ ــؤون االج ـت ـم ــاع ـي ــة‪ ،‬م ـن ـيــرة‬ ‫الـ ـكـ ـن ــدري أن إج ـم ــال ــي إي ـ ـ ــرادات‬ ‫المشروع الثاني لجمع تبرعات‬ ‫األض ــاح ــي بـلـغــت ‪ 2.748‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬موزعة على النحو التالي‪:‬‬ ‫‪ 2.383‬مليون موجهة إلى خارج‬ ‫البالد‪ ،‬و‪ 365‬ألفا موجهة للداخل‪.‬‬ ‫وقالت الكندري‪ ،‬لـ"الجريدة"‪،‬‬ ‫إن "الضوابط واالشتراطات التي‬ ‫وض ـع ـت ـهــا الـ ـ ـ ـ ــوزارة ل ـل ـم ـشــروع‪،‬‬ ‫وال ـتــي يــأتــي فــي مـقــدمـتـهــا منع‬ ‫ال ـت ـبــرع ال ـن ـقــدي (الـ ـك ــاش) منعا‬ ‫تاما‪ ،‬وااللتزام فقط بالتبرع عبر‬ ‫االستقطاع البنكي المباشر‪ ،‬أو‬ ‫من خالل استخدام خدمة كي نت‬ ‫داخ ــل الـمـقــار الــرئـيـســة للجهات‬ ‫الـمـشــاركــة‪ ،‬فـضــا عــن المتابعة‬ ‫ال ـم ـت ــواص ـل ــة وال ـ ـجـ ــادة م ــن قـبــل‬ ‫ف ــرق التفتيش الـتــابـعــة ل ــادارة‪،‬‬ ‫س ــاه ـم ــت وب ـ ـصـ ــورة ف ــاع ـل ــة فــي‬ ‫ت ـنــامــي إي ـ ـ ــرادات ال ـم ـش ــروع‪ ،‬عن‬ ‫العام الماضي‪ ،‬الذي بلغ إجمالي‬ ‫ايراداته نحو ‪ 1.6‬مليون دينار"‪.‬‬ ‫وع ــن الـجـمـعـيــات ال ـتــي كــانــت‬ ‫ترغب في تحويل أموال التبرعات‬

‫أسبوع التخضير‬

‫منيرة الكندري‬

‫إلـ ـ ـ ــى خـ ـ ـ ـ ــارج الـ ـ ـ ـب ـ ـ ــاد‪ ،‬ل ـت ـن ـف ـيــذ‬ ‫مشروعات ذبح األضاحي‪ ،‬ذكرت‬ ‫الكندري أن "هـنــاك تنسيقا بين‬ ‫وزارتـ ـ ـ ــي ال ـ ـشـ ــؤون وال ـخ ــارج ـي ــة‬ ‫فــي هــذا الـصــدد‪ ،‬للحصول على‬ ‫الموافقات الالزمة بشأن تحويل‬ ‫أموال التبرعات إلى مستحقيها‬ ‫في الخارج"‪.‬‬ ‫وبـيـنــت أن ه ـنــاك ‪ 12‬جمعية‬ ‫خـ ـي ــري ــة مـ ـشـ ـه ــرة ش ـ ــارك ـ ــت فــي‬ ‫الـ ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ــروع‪ ،‬ه ـ ـ ـ ـ ــي‪ :‬االص ـ ـ ـ ـ ــاح‬ ‫االجـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــاع ـ ــي‪ ،‬اح ـ ـ ـيـ ـ ــاء الـ ـ ـت ـ ــراث‬ ‫االسالمي‪ ،‬العون المباشر‪ ،‬النجاة‬ ‫الخيرية‪ ،‬الشيخ عبدالله النوري‪،‬‬

‫ف ــي م ــوض ــوع آخـ ــر‪ ،‬وبــرعــايــة‬ ‫ومـ ـش ــارك ــة ن ــائ ــب م ــدي ــر الـهـيـئــة‬ ‫الـ ـع ــام ــة ل ـ ـشـ ــؤون ذوي اإلع ــاق ــة‬ ‫لـلـقـطــاع التعليمي والـتــأهـيـلــي‪،‬‬ ‫م ــاج ــد الـ ـص ــال ــح‪ ،‬ن ـظ ـمــت إدارة‬ ‫التأهيل المهني للمعاقين حفل‬ ‫"أسبوع التخضير"‪ ،‬ضمن الخطة‬ ‫التشغيلية لإلدارة‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ال ـص ــال ــح‪ ،‬ف ــي تـصــريــح‬ ‫أم ـ ـ ـ ــس‪ ،‬إن "ه ـ ـ ـ ــذا ال ـ ـي ـ ــوم م ـم ـيــز‬ ‫لتشجيع الزراعة وجعل الكويت‬ ‫واحـ ــة خ ـض ــراء تــزيـنـهــا ال ــزهــور‬ ‫واالش ـج ــار"‪ ،‬مـشــددا على أهمية‬ ‫ال ـت ـخ ـض ـي ــر اس ـت ـج ــاب ــة ل ـلــرغ ـبــة‬ ‫األميرية‪ ،‬التي حث فيها سموه‬ ‫الـمــواطـنـيــن ومــؤس ـســات الــدولــة‬ ‫على االهتمام بتخضير الكويت‬ ‫وزيادة الرقعة الخضراء‪.‬‬

‫ً‬ ‫الكويت تترأس اجتماعا للجنة االستشارية لوزراء الصحة العرب‬ ‫•‬

‫نرسل ابناءنا وبناتنا للمدرسة‬ ‫ل ـي ـتــم ال ـح ـكــم ف ـي ـهــم لـمـظـهــرهــم؟‬ ‫ول ـمــاذا يــدخــل عـمــال مــن الــرجــال‬ ‫الى مدارس البنات خالل ساعات‬ ‫الدوام بينما يمكن االتفاق معهم‬ ‫للدخول في غير ساعات الــدوام‬ ‫الرسمي للطالبات؟"‪.‬‬ ‫‪‎‬وأع ـ ـ ـ ــرب أول ـ ـي ـ ــاء األم ـ ـ ـ ــور عــن‬ ‫أسـفـهــم أن "ي ـصــدر ه ــذا السلوك‬ ‫ال ـ ـم ـ ـخـ ــالـ ــف لـ ـجـ ـمـ ـي ــع األع ـ ـ ـ ـ ــراف‬ ‫التربوية من مديرة يفترض انها‬ ‫مــربـيــة فــاضـلــة لــديـهــا خ ـبــرة في‬ ‫التعامل مع الطالبات بصورة ال‬ ‫تسبب ضررا نفسيا لهن"‪.‬‬

‫عادل سامي‬

‫أعـلـنــت رئـيـســة قـســم ال ـطــب ال ـن ــووي بـمــركــز الـكــويــت‬ ‫لمكافحة الـســرطــان د‪ .‬فــريــدة الـكـنــدري مـشــاركــة وحــدة‬ ‫فيزياء الطب الـنــووي في دورة تدريبية حــول الحماية‬ ‫من اإلشعاعات الطبية التي نظمتها جامعة الملك سعود‬ ‫بالرياض خالل الفترة من ‪ 16‬حتى ‪ 18‬من الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وقالت الكندري إن هذه الــدورة تأتي في إطار برامج‬ ‫التعليم المستمر لموظفي الرعاية الصحية في المملكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬الفتة إلى أن أكثر من ‪ 150‬متدربا من‬ ‫المختصين من مختلف مرافق قطاع الرعاية الصحية‬ ‫بالمملكة شاركوا في الدورة‪.‬‬ ‫بــدوره‪ ،‬أكد رئيس "فيزياء الطب النووي" د‪ .‬مشاري‬ ‫النعيمي أن قسم عـلــوم األ شـعــة بجامعة الملك سعود‬ ‫اس ـت ـعــان بــوحــدة الـفـيــزيــاء لـلـمـشــاركــة فــي ه ــذه ال ــدورة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتـ ــدريـ ــب ال ـم ـش ــارك ـي ــن ن ـظ ــري ــا وع ـم ـل ـي ــا‪ ،‬م ــوض ـح ــا أن‬ ‫أهمية هــذه الــدعــوة تــأتــي مــن منطلق الـتـعــاون وتـبــادل‬

‫الخبرات بين دول مجلس التعاون واالستفادة من خبرة‬ ‫الفيزيائيين الطبيبين الكويتيين‪.‬‬ ‫وأضاف النعيمي أن الدورة التدريبية قدمت عروضا‬ ‫تقديمية تــرتـكــز إل ــى الـمـعــايـيــر الــدول ـيــة للسالمة التي‬ ‫تتبناها الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬فضال عن تعريف‬ ‫المشاركين بمبادئ وممارسات الوقاية من اإلشعاع في‬ ‫ً‬ ‫بيئة العمل الطبي‪ ،‬مؤكدا أن هذه المبادرة القت تقديرا‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من جامعة الملك سعود التي كرمت المحاضرين‬ ‫المشاركين‪.‬‬ ‫م ــن ج ــان ــب آخ ـ ــر‪ ،‬ش ـ ــارك وفـ ــد م ــن الـجـمـعـيــة الـطـبـيــة‬ ‫الـكــويـتـيــة ف ــي الـجـمـعـيــة الـعـمــومـيــة لـلـجـمـعـيــة الطبية‬ ‫العالمية المقامة في العاصمة التايوانية تايبيي‪.‬‬ ‫وقــال رئيس الوفد د‪ .‬محمد العبيدان‪ ،‬إن الوفد عقد‬ ‫عدة لقاءات مع االمين العام د‪ .‬اوتمار كلويبر‪ ،‬باالضافة‬ ‫الى ممثلي عدة جمعيات ومنظمات طبية عالمية لتوثيق‬ ‫العالقات وتبادل الخبرات في المجال الطبي‪.‬‬ ‫وأوضح العبيدان أن الوفد شارك في االنتخابات الدورية‬

‫«التخطيط» تشارك في ورشة تقلبات أسعار النفط في قطر‬ ‫ش ــارك وف ــد االم ــان ــة ال ـعــامــة للتخطيط والـتـنـمـيــة في‬ ‫فعاليات ورشــة عمل تقلبات أسعار النفط وآثارها على‬ ‫واقع ومستقبل التنمية في دول مجلس التعاون وكيفية‬ ‫مواجهتها والتي افتتحت امس االول في قطر ونظمتها‬ ‫وزارة التخطيط التنموي واإلحصاء بالتعاون مع األمانة‬ ‫العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية‪.‬‬ ‫وقــال االمين العام المساعد للتخطيط طالل الشمري‬ ‫ان الورشة التي تضمنت ‪ 4‬جلسات عمل تهدف الى بيان‬ ‫أس ـبــاب تقلبات أس ـعــار الـنـفــط وتــوضـيــح آث ــار ذل ــك على‬ ‫الدول الخليجية المنتجة للنفط واآلثار على واقع التنمية‬

‫صندوق إعانة المرضى‪ ،‬تكافل‬ ‫لرعاية السجناء‪ ،‬الصفا الخيرية‪،‬‬ ‫الـ ـ ـس ـ ــام لـ ــاع ـ ـمـ ــال االنـ ـس ــانـ ـي ــة‪،‬‬ ‫الثقلين‪ ،‬الرعاية االسالمية‪.‬‬

‫«فيزياء الطب النووي» تشارك في دورة تدريبية بالرياض‬

‫بررت قرارها بأنه ال يصح أن "تنكشف" طالبة على رجل غريب‬ ‫ساعتين ور بــع لينلن عقوبتهن‬ ‫على سوء فعلهن‪ ،‬على حد قولها‪،‬‬ ‫كما أص ــدرت ق ــرارات باستدعاء‬ ‫أولياء أمورهن!‬ ‫وق ــال ــوا "عـنــدمــا تــوجـهـنــا إلــى‬ ‫ال ـمــدرســة وقـلـنــا لـلـمــديــرة ان ــه ال‬ ‫تــوجــد اي ق ــرارات وزاري ــة تنص‬ ‫ع ـلــى ارت ـ ـ ــداء (ال ـم ــاك ـس ــي) ب ــررت‬ ‫تصرفها بــأن المدرسة يرتادها‬ ‫عمال رجال‪ ،‬وال يصح ان تنكشف‬ ‫طالبة على رجل غريب"‪.‬‬ ‫وتـ ـ ـس ـ ــاء ل ـ ــوا‪" :‬هـ ـ ــل ي ـع ـق ــل أن‬ ‫يتم التعامل مع الطالبات بهذه‬ ‫الطريقة؟ وهل يصح أن تتعامل‬ ‫كل مديرة مع طالباتها بحسب‬ ‫أهوائها الشخصية؟ وهــل نحن‬

‫ً‬ ‫أكدت لـ ةديرجلا• أن ‪ 2.3‬مليون موجهة للخارج و‪ 365‬ألفا للداخل‬

‫ومستقبلها فــي دول مجلس الـتـعــاون وعـلــى اسـتـخــدام‬ ‫مصادر الطاقة المتجددة فضال عن اآلثار على البورصة‬ ‫وسوق األسهم الخليجية واالثار االجتماعية والسياسية‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وأش ــار الــى ان مــن اه ــداف الــورشــة ايضا التعرف على‬ ‫تجارب دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة آثار‬ ‫تقلبات أسعار النفط وبيان كيفية مواجهة اثار تقلبات‬ ‫اسـعــار النفط على ال ــدول الخليجية المنتجة مــن خالل‬ ‫اع ـ ــادة الـنـظــر ف ــي الـخـطــط واالس ـتــرات ـي ـج ـيــات الـتـنـمــويــة‬ ‫وأولــويــات قطاعاتها وبرامجها ومشاريعها‪ ،‬ومنظمة‬

‫اوبــك والتفاهمات المحتملة داخلها وخارجها‪ ،‬وإعــادة‬ ‫النظر فــي السياسات االقتصادية الخليجية وتحسين‬ ‫البيئة االستثمارية خالل المرحلة القادمة باالضافة الى‬ ‫المساهمة في بناء القدرات المحلية والخليجية من خالل‬ ‫تبادل الخبرات وال ــدروس المستفادة في تناول قضايا‬ ‫الـنـفــط وأس ـع ــاره وزيـ ــادة ال ـت ـعــاون الخليجي فــي مجال‬ ‫مواجهة تقلبات أسـعــار النفط وحشد الـطــاقــات وزيــادة‬ ‫التنسيق مــا بين ال ــدول داخ ــل وخ ــارج األوب ــك للحد من‬ ‫زيادة عرض النفط‪.‬‬

‫للرئيس المقبل لهذه الجمعية‪ ،‬وشارك في اجتماع أطباء‬ ‫الشباب العالمي‪ ،‬مشيرا إلى أن مشاركة الكويت تأتي للمرة‬ ‫الثانية بعد انقطاع دام أكثر من ‪ 10‬سنوات‪ ،‬و"الكويت تعتبر‬ ‫الوحيدة من بين الــدول العربية التي تشارك في الجمعية‬ ‫العمومية للجمعية الطبية العالمية"‪.‬‬ ‫من ناحية اخــرى‪ ،‬عقدت اللجنة الفنية االستشارية‬ ‫لمجلس وزراء الصحة العرب اجتماعا‪ ،‬أمــس‪ ،‬برئاسة‬ ‫الكويت‪ ،‬لمناقشة جــدول أعمال اجتماع مجلس وزراء‬ ‫الصحة العرب‪ ،‬المقرر عقده في مارس المقبل‪.‬‬ ‫وقــال وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون القانونية‬ ‫رئيس االجتماع محمود العبدالهادي لـ"كونا"‪ ،‬إن اللجنة‬ ‫ناقشت عددا من الموضوعات التي ستعرض على مجلس‬ ‫وزراء الصحة العرب‪ ،‬أبرزها استراتيجية الرعاية الصحية‬ ‫األولية‪ ،‬والتقدم المحرز في االستراتيجية العربية للبيئة‪.‬‬ ‫وأوضح أن االجتماع استعرض أيضا عددا من المواضيع‬ ‫الفنية والتقنية‪ ،‬للخروج بتوصيات شاملة‪ ،‬لعرضها على‬ ‫مجلس وزراء الصحة العرب في مارس المقبل‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫محليات‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫مؤتمر «فانا» يوصي برفض ربط اإلرهاب باإلسالم‬ ‫أقر التقرير المالي لعام ‪ 2016‬والتمديد لألمين العام التحاد وكاالت األنباء العربية‬ ‫بينما اختتم المؤتمر الـ‪44‬‬ ‫للجمعية العمومية التحاد‬ ‫وكاالت األنباء العربية «فانا»‬ ‫أعماله‪ ،‬أمس أصدر توصياته‬ ‫بعدم اإلساءة إلى الشعوب‬ ‫وتقاليدها وعاداتها‪.‬‬

‫أش ــاد المؤتمر الـ ــ‪ 44‬للجمعية‬ ‫ال ـ ـع ـ ـمـ ــوم ـ ـيـ ــة الت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــاد وكـ ـ ـ ـ ــاالت‬ ‫األن ـ ـبـ ــاء ال ـع ــرب ـي ــة "فـ ــانـ ــا" ب ــال ــدور‬ ‫اإلن ـ ـسـ ــانـ ــي ال ـ ــرائ ـ ــد ل ـس ـم ــو أم ـي ــر‬ ‫البالد واسهامات سموه الدولية‬ ‫فــي سبيل تخفيف آث ــار ال ـكــوارث‬ ‫واألزمات التي يعانيها العالم‪.‬‬ ‫وأعـ ـ ـ ـ ــرب الـ ـم ــؤتـ ـم ــر ف ـ ــي خ ـت ــام‬ ‫أعماله‪ ،‬أمس‪ ،‬عن االعتزاز بالتكريم‬ ‫المستحق لسمو اال م ـيــر مــن قبل‬ ‫األم ـ ــم ال ـم ـت ـحــدة بـتـسـمـيــة سـمــوه‬ ‫"قائدا للعمل اإلنساني" والكويت‬ ‫"مــركــزا للعمل اإلن ـســانــي" وال ــذي‬ ‫ج ــاء نـتـيـجــة الـسـجــل ال ـحــافــل من‬ ‫السخاء والعطاء اإلنساني‪.‬‬ ‫وأق ـ ــر ال ـمــؤت ـمــر م ـق ـتــرح وكــالــة‬ ‫األن ـبــاء الكويتية (كــونــا) إلصــدار‬ ‫بـ ـ ـي ـ ــان ي ـ ــدع ـ ــو الن ـ ـ ـهـ ـ ــاء الـ ـ ـح ـ ــروب‬ ‫وتـ ـحـ ـقـ ـي ــق ال ـ ـس ـ ــام والـ ـتـ ـع ــاي ــش‬ ‫السلمي بالعالم على ان تنشره كل‬ ‫وكاالت االنباء‪.‬‬ ‫وأك ــد الـبـيــان على التوعية في‬ ‫إشاعة ثقافة التسامح وتقبل الرأي‬ ‫اآلخر وأهمية حرية الفكر والعقيدة‬ ‫ونـ ـق ــل ال ـ ـصـ ــورة ال ـص ـح ـي ـحــة عــن‬

‫محافظ الفروانية‪ :‬اإلعالم‬ ‫ركيزة أساسية للتنمية‬

‫جانب من ختام أعمال مؤتمر اتحاد وكاالت األنباء العربية‬ ‫المجتمعات العربية وإظهار القيم‬ ‫العربية التي تدعو الى التسامح‬ ‫واغاثة المنكوب ومساندة اآلخر‬ ‫ومحاربة اإلرهاب والتطرف‪.‬‬ ‫وواف ــق الـمــؤتـمــر عـلــى برنامج‬ ‫تدريبي للسنوات الثالث المقبلة‪،‬‬ ‫وأقـ ــر مـقـتــرحــا س ـعــوديــا ب ــزي ــادة‬ ‫تدفق األخبار بين وكاالت األنباء‬ ‫العربية بواقع خمسة أخبار يوميا‬ ‫تنقلها عن الوكالة األخرى خاصة‬ ‫بالشأن الداخلي لزيادة التالحم‬

‫بين وكاالت األنباء العربية‪.‬‬ ‫وأقر عقد ورشة عمل مع وكالة‬ ‫"رويترز" على أن تكون كل سنتين‬ ‫والـتــواصــل مــع مكاتب مراسليها‬ ‫لـتـصـحـيــح أي مـعـلــو مــة مغلوطة‬ ‫والـحــرص على أال يتم الــربــط في‬ ‫اخـبــارهــا بين اإلره ــاب واإلس ــام‪،‬‬ ‫كـ ـم ــا تـ ـم ــت الـ ـت ــوصـ ـي ــة بـ ـض ــرورة‬ ‫ال ـ ـتـ ــواصـ ــل وبـ ــوكـ ــالـ ــة ال ـص ـح ــاف ــة‬ ‫الفرنسية لدراسة إمكانات زيادة‬ ‫التعاون‪.‬‬

‫وأوص ـ ــى بــات ـخــاذ اإلجـ ـ ــراءات‬ ‫الالزمة لالتصال بمنظمة وكالة‬ ‫أنـبــاء جـنــوب شــرق آسـيــا (أوان ــا)‬ ‫ل ـت ـض ـم ـي ــن االت ـ ـفـ ــاق ـ ـيـ ــة الـ ـم ــزم ــع‬ ‫تــوق ـي ـع ـهــا ب ـي ــن ال ـط ــرف ـي ــن ب ـنــدا‬ ‫ي ـت ـع ـلــق بـ ـ ـض ـ ــرورة ع ـ ــدم إس ـ ــاءة‬ ‫أي وك ــال ــة لـ ـل ــدول االع ـ ـضـ ــاء فــي‬ ‫المنظمتين و كــذ لــك عـقــد ميثاق‬ ‫ش ـ ـ ــرف بـ ـي ــن الـ ـج ــانـ ـبـ ـي ــن ي ـنــص‬ ‫على ضــرورة االلـتــزام بالمعايير‬ ‫األخــاق ـيــة ف ــي الـعـمــل الصحفي‬

‫وع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدم اإلس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاءة ل ـ ـل ـ ـش ـ ـعـ ــوب‬ ‫وتقاليدها وعاداتها‪.‬‬ ‫وأق ــر الـمــؤتـمــر الـتـقــريــر المالي‬ ‫ع ــن م ــوازن ــة االت ـح ــاد ل ـعــام ‪2016‬‬ ‫والمصادقة على بياناته الحسابية‬ ‫وجـ ـ ــداولـ ـ ــه‪ ،‬اضـ ــافـ ــة ال ـ ــى ت ـجــديــد‬ ‫الـجـمـعـيــة الـعـمــومـيــة ان ـت ـخــاب د‪.‬‬ ‫ف ــري ــد أيـ ــار أم ـي ـنــا ع ــام ــا لــاتـحــاد‬ ‫ل ـف ـت ــرة م ـق ـب ـلــة ت ـب ــدأ ب ـع ــد ان ـت ـهــاء‬ ‫فترته الحالية لمدة خمس سنوات‬ ‫باألغلبية المطلقة‪.‬‬

‫«العلمي» تحصل على الـ ‪ ISO‬في نظم المعلومات‬

‫استقبل محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود‪ ،‬الوكيل المساعد‬ ‫لقطاع الخدمات اإلعالمية واإلع ــام الجديد ب ــوزارة اإلع ــام يوسف‬ ‫مصطفى‪ ،‬يرافقه عدد من مديري القطاع‪ ،‬حيث تطرق اللقاء إلى أهمية‬ ‫هذا القطاع في ظل الثورة المذهلة في عالم التقنية الرقمية‪ ،‬وما أفرزته‬ ‫من تطورات في وسائل اإلعالم الجديد‪.‬‬ ‫وأك ــد الـحـمــود أهـمـيــة ال ــدور ال ـم ـحــوري لــإعــام كــركـيــزة للتنمية‬ ‫ً‬ ‫والتطوير والتوعية‪ ،‬السيما في احتواء قضايا الفكر والثقافة‪ ،‬مثمنا‬ ‫في الوقت ذاته دور وسائل اإلعالم المحلية بكل أنواعها في نقل الخبر‬ ‫الصادق والهادف‪ ،‬الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطن‪.‬‬ ‫وأشاد بمبادرة الوزارة ممثلة في قطاع الخدمات اإلعالمية واإلعالم‬ ‫الجديد‪ ،‬بالتنسيق مع الجهات الرسمية إلبراز دورها وأنشطتها‪ ،‬فضال‬ ‫عن التعاون الملموس للوزارة وحرصها على الوفاء باالحتياجات‬ ‫ً‬ ‫اإلعالمية للمحافظات بصفة عامة‪ ،‬ومحافظة الفروانية تحديدا‪.‬‬

‫إضافة نوعية‬ ‫جديدة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫نحو الريادة‬

‫الصبيح‬

‫حصلت مــؤ سـســة ا لـكــو يــت للتقدم العلمي على‬ ‫شـ ـه ــادة اعـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــاد«‪ »ISO/IEC 20000 -1:2011‬في‬ ‫إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات (‪IT Service‬‬ ‫‪ ،)Management‬وذل ــك بعد نجاحها فــي اجتياز‬ ‫عملية التدقيق واالخـتـبــارات التي أجرتها شركة‬ ‫(‪ )MAQLINK Consultants‬المعتمدة مــن منظمة‬ ‫‪ ITSMF‬الدولية‪ ،‬وذلك في خطوة جديدة تعكس توجه‬ ‫المؤسسة التباع أفضل المعايير المتبعة عالميا في‬ ‫إجراءاتها ومستوى خدماتها‪.‬‬ ‫وأعرب مدير دائرة تقنية المعلومات في مؤسسة‬ ‫الكويت للتقدم العلمي زيــاد الصبيح‪ ،‬عن استمرار‬ ‫المؤسسة في السعي لتطوير خدماتها في المجال‬ ‫ً‬ ‫الـتـقـنــي‪ ،‬م ــؤك ــدا أن تـلــك اإلنـ ـج ــازات تـتــرجــم الـتــوجــه‬ ‫الحثيث نحو مواكبة التطورات والتحوالت المتسارعة‬ ‫في التقنية وتفعيل التقنيات المبتكرة وتطويعها‬ ‫وااللتزام بالمعايير الدولية لجودة الخدمات المقدمة‪.‬‬

‫واعتبر الحصول على الـشـهــادة إضــافــة نوعية‬ ‫جديدة لرصيد المؤسسة في سباقها نحو التميز‬ ‫والـ ـ ــريـ ـ ــادة‪ ،‬م ــوض ـح ــا أنـ ــه جـ ــاء ب ـع ــد ت ــأك ــد ج ـهــات‬ ‫التقييم من مطابقتها لجميع المتطلبات‪ ،‬وتوافق‬ ‫الـمـمــارســات المطبقة للمعايير الــازمــة لتخطيط‬ ‫ن ـظ ــام إدارة ال ـخ ــدم ــات‪ ،‬وتــأس ـي ـس ـهــا‪ ،‬وتـنـفـيــذهــا‪،‬‬ ‫وتشغيلها‪ ،‬واختبارها‪ ،‬ومراقبتها‪ ،‬ومراجعتها‪،‬‬ ‫وصيانتها‪ ،‬وتحسينها وفق معايير «مكتبة البنية‬ ‫التحتية لتكنولوجيا المعلومات (‪ )®ITIL‬العالمية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبين الصبيح أن (‪ )ISO/IEC 20000 -1:2011‬تعد‬ ‫ً‬ ‫المعيار األول المعترف بــه دولـيــا فــي مجال إدارة‬ ‫خدمات تقنية المعلومات‪ ،‬مشيرا إلى أن الحصول‬ ‫ع ـلــى ال ـش ـه ــادة ي ـعــد ال ـت ــزام ــا م ــن ق ـبــل الـمــؤسـســة‬ ‫بالمحافظة على مستوى أدائـهــا فــي مجال تقنية‬ ‫المعلومات والخدمات االلكترونية لمستفيديها‪.‬‬

‫األحمد‪« :‬البوابة اإللكترونية» تعزز‬ ‫التعاون البيئي الخليجي‬ ‫شارك في االجتماع الـ ‪ 20‬لوزراء دول «التعاون» بجدة‬ ‫أكــد رئـيــس مجلس اإلدارة‪ ،‬المدير الـعــام للهيئة‬ ‫العامة للبيئة‪ ،‬الشيخ عبدالله األحمد‪ ،‬أهمية البوابة‬ ‫اإللكترونية البيئية التي نفذتها الهيئة في التوعية‬ ‫البيئية وتـعــزيــز الــوضــع البيئي لــدى دول مجلس‬ ‫التعاون وتعزيز سبل التعاون المشترك بينها‪.‬‬ ‫جاء ذلك في كلمة له خالل االجتماع الـ‪ 20‬للوزراء‬ ‫المسؤولين عن شؤون البيئة بدول المجلس‪ ،‬الذي‬ ‫انطلقت أعـمــالــه أمــس فــي مدينة ج ــدة‪ ،‬وال ــذي توج‬ ‫بتدشين الوزراء المعنيين للبوابة اإللكترونية البيئية‬ ‫الخليجية التي نفذتها الهيئة العامة للبيئة بالكويت‪.‬‬ ‫وقــال األحـمــد إن الـبــوابــة االلكترونية تعد نافذة‬

‫م ــوح ــدة لـلـبـيــانــات الـبـيـئـيــة الـخـلـيـجـيــة ال ـمــوثــوقــة‪،‬‬ ‫وتدعم األبحاث والدراسات البيئية ونشر اإلنجازات‬ ‫البيئية وع ــرض حــالــة البيئة‪ ،‬وتــوفـيــر المعلومات‬ ‫البيئية لجميع الجهات والقطاعات واألفراد في دول‬ ‫مجلس التعاون‪.‬‬ ‫وأشار إلى تقديم الكويت مشروع دليل الخطوات‬ ‫االسترشادية لتقييم المردود البيئي لدول مجلس‬ ‫التعاون‪ ،‬مشيرا إلى أنه يهدف إلى االرتقاء باألنظمة‬ ‫البيئية‪ ،‬وتنسيق الجهود لتحقيق التنمية المستدامة‬ ‫لدول المجلس‪ ،‬معربا عن أمله بإقراره خالل االجتماع‬ ‫المقبل للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة‪.‬‬

‫«السكنية»‪ :‬وزعنا ‪ 334‬قسيمة‬ ‫بضاحية ‪ N5‬في المطالع‬ ‫●‬

‫يوسف العبدالله‬

‫انتهت المؤسسة العامة للرعاية السكنية‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬من إجراء القرعة‬ ‫على الدفعة الثانية من القسائم الحكومية في مشروع جنوب المطالع ‪،N5‬‬ ‫والتي تشتمل على ‪ 334‬قسيمة بمساحة ‪400‬م‪.2‬‬ ‫وأع ـل ـن ــت ال ـمــؤس ـســة‪ ،‬ف ــي ب ـي ــان ص ـحــافــي أمـ ــس‪ ،‬أس ـم ــاء الـمــواطـنـيــن‬ ‫المستحقين لــدخــول ه ــذه الـقــرعــة بـنــاء عـلــى أولــويــة الـطـلــب اإلسـكــانــي‪،‬‬ ‫والتي وصل التخصيص لها حتى ‪ 2008 /6 /4‬وما قبل‪ ،‬داعية المواطنين‬ ‫المهتمين بالقضية اإلسكانية إلى متابعة حساب المؤسسة الرسمي في‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي في اإلنستغرام (‪ ،)pahwkw‬وحسابها في‬ ‫"تويتر" (‪ ،)Housinggovkw‬وقناة يوتيوب ‪.)kuwait) Pahw‬‬ ‫يذكر أن اليوم واألحد المقبل سيكونان موعدين لتوزيع بطاقات القرعة‬ ‫للدفعة الثالثة من القسائم الحكومية في مشروع جنوب المطالع ‪،N5‬‬ ‫والتي تشتمل على ‪ 276‬قسيمة بمساحة ‪400‬م‪ 2‬للمخصص لهم حتى‬ ‫تاريخ ‪ 2008 /8 /18‬وما قبل‪.‬‬

‫«الشراكة»‪ :‬تطوير‬ ‫مشاريع البنية التحتية‬ ‫اكد المدير العام لهيئة مشروعات‬ ‫ال ـ ـشـ ــراكـ ــة بـ ـي ــن ال ـق ـط ــاع ـي ــن الـ ـع ــام‬ ‫والخاص الكويتية مطلق الصانع‬ ‫حـ ـ ـ ــرص الـ ـهـ ـيـ ـئ ــة ع ـ ـلـ ــى الـ ـنـ ـه ــوض‬ ‫بالمشاريع التي تساهم في تطوير‬ ‫البنية التحتية بالكويت السيما في‬ ‫مجاالت النقل والطاقة واالسكان‪.‬‬ ‫وأشـ ـ ـ ــاد الـ ـص ــان ــع ع ـل ــى هــامــش‬ ‫اجـتـمــاع الـهـيـئــة ام ــس مــع وف ــد من‬ ‫الخبراء الفرنسيين ورئيس البعثة‬ ‫االقتصادية في السفارة الفرنسية‬ ‫لدى الكويت بالتطور الذي تشهده‬ ‫المجتمعات االوروب ـي ــة فــي مجال‬ ‫مشاريع الشراكة‪ ،‬مشددا على اهمية‬ ‫تـ ـب ــادل ال ـخ ـب ــرات واالسـ ـتـ ـف ــادة من‬ ‫تجارب الدول االوروبية‪.‬‬

‫نقابة «األشغال» تدعو لإلسراع‬ ‫في إقرار بدالت الخطر والتلوث‬ ‫ثـ ّـمــن نــائــب رئـيــس مجلس إدارة نـقــابــة الـعــامـلـيــن ب ــوزارة‬ ‫االشـغــال العامة حـمــود الجويسري تبني الوكيل المساعد‬ ‫لقطاع الهندسة الصحية بالوزارة وليد الغانم للقضايا التي‬ ‫تهم العاملين في قطاع الشؤون الهندسية‪ ،‬والذي تجلى في‬ ‫إرجــاع العالوات الخاصة بهم‪ ،‬وأصبحت على وشك اإلقــرار‬ ‫العام وصرفها لهم‪ ،‬مؤكدا أن جهود الغانم تدل على كفاء ته‬ ‫ووطنيته واجتهاده وإخالصه في سبيل رفعة الوطن واالرتقاء‬ ‫بالخدمات المقدمة‪.‬‬ ‫ودع ــا ال ـجــوي ـســري إل ــى اإلس ـ ــراع فــي إقـ ــرار ب ــدل ضــوضــاء‬ ‫وبدل خطر وبدل تلوث على غرار بدل النوبة الذي تم إقراره‬ ‫للموظفين أخيرا‪ ،‬مشددا على أن "الكثير من الموظفين الفنيين‬ ‫الذين يعملون بشكل ميداني يستحقون تلك العالوات‪ ،‬ونطالب‬ ‫بإنصافهم"‪.‬‬

‫أول مجلس‬ ‫ّ‬ ‫يحل نفسه‬

‫بقلم عبدالله النيباري‬

‫الشعور العام أن حل مجلس األمة لعام ‪ 2013‬هو أنه ذهب‬ ‫غير مأسوف عليه‪ ،‬والبعض يراه "دفعة مردي والهوا شرجي"‪،‬‬ ‫والله ال يعيده‪ ،‬فقد كان هذا المجلس ال يحظى بالحد األدني‬ ‫مــن الــرضــا الشعبي‪ ،‬ووص ــف بالتعبير ال ــدارج "مجلس في‬ ‫جيب الحكومة"‪.‬‬ ‫والتفسير السائد أن الحل جاء بطلب من المجلس‪ ،‬وما يؤكد‬ ‫أن الحل كان بطلب ورغبة أعضائه‪ ،‬هو أن األمر كان متداوال في‬ ‫أروقة المجلس وبين أعضائه‪ ،‬وأشارت وسائل اإلعالم المحلية‬ ‫إلى ما صرح به بعضهم‪ ،‬فمنهم من صرح بأنه نظف أدراجه‬ ‫وحمل أغراضه‪ ،‬ومنهم من أعلن تغيير منطقته االنتخابية‪،‬‬ ‫لكن األهم من كل ذلك هو ما جاء على لسان رئيس المجلس‬ ‫في مقابلته مع تلفزيون الراي قبل الحل بيوم واحد‪.‬‬ ‫قـ ــال ف ـيــه "إن ال ـكــويــت أم ـ ــام مــرح ـلــة دق ـي ـقــة واسـتـثـنــائـيــة‬ ‫وت ـح ــدي ــات أم ـن ـيــة واق ـت ـصــاديــة ل ــن نـسـتـطـيــع ت ـج ــاوزه ــا إال‬ ‫بانتخابات مبكرة وتشكيل فــر يــق حكومي جــد يــد (القبس‬ ‫‪ ،)2016 /10 /16‬وهذا الكالم تقريبا نفس النص الذي ورد في‬ ‫مرسوم الحل‪ :‬ظروف إقليمية دقيقة وتحديات أمنية‪ ،‬األمر‬ ‫الــذي يفرض العودة إلــى الشعب‪ ...‬أي حل المجلس وإجــراء‬ ‫انتخابات جديدة‪.‬‬ ‫حكاية الظروف اإلقليمية والتحديات األمنية هي ما أثارت‬ ‫التساؤالت لدى العامة لدرجة التندر والسخرية؛ فما عالقة‬ ‫الظروف اإلقليمية بالشأن المحلي؟ وما هي التحديات األمنية؟‬ ‫وهل الكويت طرف في الصراعات اإلقليمية؟‪ ،‬المعروف والمعلن‬ ‫أن الكويت على عالقات طيبة مع كل األطراف اإلقليمية من بحر‬ ‫الخليج الى "المتوسط" إلى "األطلسي"‪.‬‬ ‫ومــا هي التحديات األمنية؟ فالمعروف أن الكويت واحة‬ ‫استقرار‪ ،‬حتى لو كان هناك ركود‪ ،‬وقد قابلنا أعنف األعمال‬ ‫اإلرهابية كتفجير مسجد الصادق بوحدة وطنية شملت كل‬ ‫فئات ومكونات المجتمع الكويتي‪ ،‬وكانت محل فخر واعتزاز‬ ‫بوحدة الموقف الوطني‪.‬‬ ‫وذكر رئيس مجلس األمة في المقابلة نفسها مع تلفزيون‬ ‫ال ــراي (األح ــد ‪ )2016 /10 /6‬فــي مـعــرض إشــادتــه بــإنـجــازات‬ ‫المجلس "أن من أهم ما حققه المجلس االستقرار السياسي‪،‬‬ ‫بعد أن سبقته مخاطر تحيط بالدولة ومؤسساتها (القبس‬ ‫‪.)2016 /10 /16‬‬ ‫أي إذا كــان هنالك مــا يعكر االسـتـقــرار فــي عهد المجالس‬ ‫السابقة‪ ،‬فقد تجاوزناها بفضل إنجازات مجلس ‪ 2013‬الذي‬ ‫لم تجر فيه مشاحنات ومشاكسات أو مناكفات‪ ،‬أي لم يأت‬ ‫منه ما يعكر صفو العالقة مع الحكومة‪ ،‬فكان أعضاء المجلس‬ ‫مهذبين‪ ،‬لــم يعكروا مــزاج الحكومة‪ ،‬وكــانــوا دائـمــا‪ ،‬عــدا قلة‬ ‫صغيرة‪ ،‬متوافقين وموافقين‪ ،‬ما كان يعبر شعبيا عن "مجلس‬ ‫في جيب الحكومة"‪.‬‬ ‫والـ ـحـ ـك ــوم ــة مـ ــن ج ــان ـب ـه ــا لـ ــم ت ـق ـص ــر فـ ــي حـ ــق األعـ ـض ــاء‬ ‫ومستحقاتهم‪ ،‬فقد فتحت األبــواب واسعة مستجيبة بصدر‬ ‫رحب لوساطات األعضاء‪ ،‬وأصبح الحصول على وظيفة أو‬ ‫ترقية أو منصب هــو واسـطــة عضو مجلس بــديــا للجدارة‬ ‫وال ـك ـف ــاء ة وال ـخ ـب ــرة ومـ ــدة ال ـخــدمــة أو ال ـش ـه ــادة الـجــامـعـيــة‬ ‫والمؤهالت‪ ،‬وهذا الكرم الحاتمي من الحكومة الرشيدة برزت‬ ‫مظاهره في تضخم أعداد ومصاريف العالج بالخارج بشكل‬ ‫غـيــر مـسـبــوق‪ ،‬وصـلــت إل ــى ‪ 745‬مـلـيــون دي ـنــار حـســب رواي ــة‬ ‫"القبس" ‪ ،2016 /10 /12‬وأن الصرف يتم بال موافقات‪ ،‬وبلغ‬ ‫التجاوز ‪ 600‬مليون دينار في األشهر األولى للسنة المالية‬ ‫‪.2017 /2016‬‬ ‫على كل‪ ،‬إذا كان المجلس والحكومة على وفاق ووئام‪ ،‬إذن‬ ‫مــا هــو تفسير اللجوء الــى الـحــل؟ خــاصــة أن االحـتـمــاالت أن‬ ‫نسبة كبيرة من األعضاء الحاليين سيعودون إلى مواقعهم‪،‬‬ ‫ألن االنتخابات تكرس فيها االختيار على أســاس االنتماء‬ ‫االجتماعي قبليا وعائليا وطائفيا‪ ،‬إضافة إلى الخدمات التي‬ ‫قدمها األعضاء للناخبين‪ ،‬والتالعب بجداول الناخبين‪ ،‬وأيضا‬ ‫اتساع ظاهرة شراء األصوات‪.‬‬ ‫التفسير األكثر احتماال أن االنتخابات المبكرة وإعالنها‬ ‫بشكل مفاجئ هو تقليل وتضييق للفرص أمام المرشحين‬ ‫الجدد‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫«مجلس القضاء» يندب ‪ ٧‬قضاة في المكاتب الفنية‬ ‫و‪ 3‬مستشارين بهيئة مكافحة الفساد‬

‫‪5‬‬

‫محليات‬

‫الجراح يبحث مع وفد الكونغرس‬ ‫األميركي موضوعات عسكرية‬

‫العسعوسي يعين مديرين في النيابات الجزائية التخصصية‬ ‫حسين العبدالله‬

‫وافق المجلس األعلى للقضاء‬ ‫على ندب ‪ ٧‬قضاة للعمل في‬ ‫المكاتب الفنية بالمحكمة الكلية‪،‬‬ ‫و‪ ٣‬مستشارين للعمل في هيئة‬ ‫مكافحة الفساد‪.‬‬

‫ق ــرر الـمـجـلــس األع ـل ــى ل ـل ـق ـضــاء‪ ،‬بــرئــاســة‬ ‫الـمـسـتـشــار يــوســف ال ـم ـطــاوعــة‪ ،‬ن ــدب سبعة‬ ‫قضاة للعمل في المكاتب الفنية بالمحكمة‬ ‫الكلية‪ ،‬على ان يبدأ قرار الندب من االول من‬ ‫الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وتضمن القرار نــدب القضاة محمد طلبه‬ ‫وعـيـســى بــوغـيــث واح ـمــد ال ــدوي ــخ وعـبــدالـلــه‬ ‫الصالح وعبدالعزيز يوسف الغيث وصالح‬ ‫المكيمي وعبدالله احمد البابطين‪ ،‬للعمل في‬ ‫المكاتب الفنية بالمحكمة الكلية‪.‬‬ ‫وع ـل ـمــت "الـ ـج ــري ــدة" ان الـمـجـلــس االع ـلــى‬ ‫للقضاء واف ــق عـلــى ن ــدب ثــاثــة مستشارين‬ ‫ل ـل ـع ـم ــل ف ـ ــي ه ـي ـئ ــة م ـك ــاف ـح ــة الـ ـفـ ـس ــاد م ــدة‬ ‫عـ ــام‪ ،‬وه ــم سـعــد ال ـح ـمــادي وم ــدح ــت السيد‬ ‫ود‪ .‬وليد عبدالعزيز حسن‪ ،‬اضافة الى عملهم‬ ‫في القضاء‪.‬‬ ‫عـ ـل ــى ص ـع ـي ــد آخـ ـ ـ ــر‪ ،‬أمـ ـ ــر الـ ـن ــائ ــب الـ ـع ــام‬ ‫المستشار ضــرار العسعوسي أمــس بإعادة‬ ‫تعيين مديرين ونواب مديرين في النيابات‬ ‫ال ـج ــزئ ـي ــة وال ـم ـت ـخ ـص ـص ــة‪ ،‬وه ـ ـ ــم‪ :‬ع ـبــدال ـلــه‬

‫ضرار العسعوسي‬ ‫العصيمي مــديــرا لـنـيــابــة الـعــاصـمــة وســوق‬ ‫ال ـم ــال‪ ،‬واح ـم ــد ال ـس ــدرة نــائـبــا لـمــديــر نيابة‬ ‫العاصمة وســوق المال‪ ،‬وناصر البدر مدير‬

‫نيابة حــولــي‪ ،‬وحمد الـهــاجــري نائبا لمدير‬ ‫النيابة‪ ،‬ومحمد القمالس مديرا لنيابة االعالم‬ ‫والمرئي والمسموع‪ ،‬وعلي بن ناجي نائبا‬ ‫لمدير النيابة‪.‬‬ ‫وق ــرر ايـضــا تعيين مشعل الـغـنــام مــديــرا‬ ‫لنيابة التنفيذ الجنائي والـتـعــاون الــدولــي‪،‬‬ ‫وفيصل وليد الحسن مديرا لنيابة التنفيذ‬ ‫ال ـج ـنــائــي‪ ،‬وس ـل ـمــان الـ ـف ــوزان م ــدي ــرا لنيابة‬ ‫األح ـ ـ ـ ـ ــداث‪ ،‬وه ـي ـث ــم ال ـم ـن ـي ــع مـ ــديـ ــرا ل ـن ـيــابــة‬ ‫االحمدي‪ ،‬وحمد الوقيان نائبا لمدير نيابة‬ ‫االح ـم ــدي‪ ،‬وفـيـصــل الـمـطـيــري مــديــرا لنيابة‬ ‫الـجـهــراء‪ ،‬وعبداللطيف حمد الـهــولــي نائبا‬ ‫لمدير نيابة الجهراء‪.‬‬ ‫وق ــال ــت مـ ـص ــادر مـطـلـعــة لـ ــ"الـ ـج ــري ــدة" إن‬ ‫ق ــرارات التدوير مــن النائب الـعــام تأتي بعد‬ ‫خ ـلــو ال ـع ــدي ــد م ــن ال ـم ـنــاصــب ف ــي ال ـن ـيــابــات‬ ‫الـتـخـصـصـيــة وال ـجــزائ ـيــة‪ ،‬بـعــد ان ـت ـقــال عــدد‬ ‫من وكــاء النيابة الــى المحكمة الكلية عقب‬ ‫تعيينهم قضاة فيها‪.‬‬

‫إحباط محاولة تهريب سالح ناري وذخيرة‬ ‫وأموال بـ «النويصيب»‬ ‫•‬

‫محمد الشرهان‬

‫أحبط رجال الجمارك في منفذ النويصيب الحدودي‪ ،‬صباح‬ ‫ام ــس‪ ،‬مـحــاولــة تـهــريــب مبلغ مــالــي يـقــدر بـحــوالــي ‪ 8000‬ديـنــار‬ ‫وسالح ناري‪ ،‬عثر عليهما بحوزة مسافر خليجي دون أن يفصح‬ ‫عما بحوزته من أموال‪ ،‬مما يعد مخالفة جمركية‪.‬‬ ‫وقال مصدر جمركي‪ ،‬إن المسافر الخليجي قدم الى البالد عبر‬ ‫منفذ النويصيب الحدودي‪ ،‬وأنهى اجراء ات سفره وتوجه الى‬ ‫قسم الجمارك في المنفذ لكن عالمات االر تـبــاك بــدت عليه مما‬ ‫دفع رجال الجمارك الى اخضاعه ومركبته لعملية تفتيش ذاتية‪،‬‬ ‫فعثروا داخل المركبة على سالح ناري وذخيرة ومبلغ مالي‪.‬‬ ‫وأ ضــاف المصدر أن المسافر ا عـتــرف خــال عملية التحقيق‬ ‫االول ـ ـيـ ــة م ـع ــه ب ــأن ــه ي ـج ـهــل ق ــان ــون االف ـ ـصـ ــاح ال ـم ــال ــي ال ـخ ــاص‬ ‫بالجمارك‪ ،‬وفيما يتعلق بالسالح ا لـنــاري وا لــذ خـيــرة ا فــاد بأن‬ ‫السالح مرخص في بلده‪ ،‬وانه كان يعتقد ان الترخيص يسري‬ ‫في دول الخليج‪.‬‬ ‫وأشار الى أن رجال الجمارك احالوا المسافر الخليجي الى‬ ‫جهات االختصاص بعد أن تم تحريز االموال والسالح والذخيرة‪،‬‬ ‫وإخطار النيابة العامة بالواقعة‪.‬‬

‫السالح الناري واألموال التي عثر عليها بحوزة المسافر‬

‫ً‬ ‫مجتمعا بوفد الكونغرس‬ ‫الجراح‬ ‫بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع‬ ‫الـشـيــخ خــالــد ال ـجــراح أم ــس مــع ع ــدد مــن أعـضــاء‬ ‫مجلس النواب بالكونغرس األميركي موضوعات‬ ‫ذات اهتمام مشترك ال سيما المتعلقة بالجوانب‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫ج ــاء ذل ــك خ ــال اج ـت ـمــاع الـ ـج ــراح م ــع اع ـضــاء‬ ‫مجلس النواب األميركي مايكل كوناوي ورالــف‬

‫ابراهام وجوين غراهام والوفد المرافق لهم‪ ،‬اذ تم‬ ‫بحث عدد من الموضوعات ذات االهتمام المشترك‪.‬‬ ‫وحضر االجتماع نائب رئيس األركــان العامة‬ ‫لـلـجـيــش ال ـف ــري ــق ال ــرك ــن ع ـبــدال ـلــه الـ ـن ــواف وآم ــر‬ ‫الـقــوة البرية الـلــواء الــركــن خالد الصباح ومدير‬ ‫االستخبارات العميد الركن فهد الطريجي‪.‬‬

‫الحرس الوطني نظم محاضرة حول «استراتيجية ‪»2020‬‬ ‫الخطة تعطي أولوية لتحقيق التفوق العسكري واألمني‬ ‫نظم الـحــرس الوطني أمــس محاضرة عن‬ ‫"وثيقة األه ــداف االستراتيجية ‪( 2020‬األمــن‬ ‫أوال)"‪ ،‬ألـقــاهــا الــرائــد أحـمــد صــالــح‪ ،‬والنقيب‬ ‫محمد ســالــم‪ ،‬مــن فــرع التنظيم والتخطيط‪،‬‬ ‫لتسليط ا لـضــوء على الخطة االستراتيجية‬ ‫للحرس الوطني ومراحلها التشغيلية‪.‬‬ ‫وتمتد الخطة خمس سنوات متصلة‪ ،‬يعمل‬ ‫خاللها الحرس الوطني بكل وحداته وقواته‬ ‫لتنفيذ أهــداف وخطط نوعية غير مسبوقة‪،‬‬ ‫لالرتقاء بمنظومة األداء في المحاور القتالية‬ ‫واألمنية والفنية واإلدارية‪.‬‬ ‫وت ــم تـحــديــد األهـ ــداف التشغيلية للخطة‬ ‫بتمثيل واسع من كل وحدات الحرس الوطني‪،‬‬ ‫والمعوقات التي تعوق طريق التطبيق وسبل‬ ‫تذليلها حتى يتم تحقيق األهداف على أرض‬ ‫الواقع وفق الخطة الزمنية المرسومة‪.‬‬ ‫أما أبرز وأهم مالمح التطوير التي تتبناها‬ ‫الخطة االستراتيجية فهي أن "وثيقة ‪"2020‬‬ ‫ت ـع ـطــي أه ـم ـي ــة ق ـص ــوى ل ـل ـت ـفــوق ال ـع ـس ـكــري‬ ‫فــي مـجــال االخـتـصــاص والـجــاهــزيــة‪ ،‬بحسب‬

‫جانب من المحاضرة‬ ‫أولويات القيادة العسكرية للحرس الوطني‪،‬‬ ‫وم ــن بـيـنـهــا تـطــويــر دور ال ـج ـهــاز ف ــي خطط‬ ‫ال ــدف ــاع واألمـ ـ ــن ال ــوط ـن ــي ف ــي ضـ ــوء مــرســوم‬ ‫ال ـت ــأس ـي ــس‪ ،‬ف ـض ــا ع ــن ت ـح ــدي ــث الـمـنـظــومــة‬ ‫األمنية المتكاملة في إجراءات تأمين وحماية‬ ‫المقار والمواقع التابعة للمؤسسة‪ ،‬وتجهيز‬ ‫تشكيالت مــدربــة للتدخل فــي عمليات إدارة‬

‫واحتواء األزمات والكوارث والتصدي لإلرهاب‪.‬‬ ‫وكذلك تنص على تطوير شامل لمنظومة‬ ‫ال ـت ـس ـل ـي ــح وال ـ ـت ـ ــدري ـ ــب وال ـ ـص ـ ـيـ ــانـ ــة ون ـظ ــم‬ ‫المعلومات واالت ـصــاالت مــع السعي الجدي‬ ‫الــى االرتـقــاء بالعنصر البشري وبناء كــوادر‬ ‫مــدربــة عـلــى الـنـظــم الـتـكـنــولــوجـيــة المتقدمة‬ ‫تلبي احتياجات المؤسسة وتطور واجباتها‪.‬‬


‫حتى يوم ًاالقتراع‬ ‫‪ 38‬يوما‬ ‫التواصل مع «أمة ‪»2016‬‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪٦‬‬

‫نشر التصاريح واألخبار على البريد اإللكتروني‪:‬‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫مرشحو اليوم األول‪ :‬المجلس المنحل األسوأ والمال السياسي‬

‫ً‬ ‫‪ ٧١‬مرشحا في الدوائر الخمس ونصيب األسد لـ «الثالثة» وسط غياب العنصر النسائي‬ ‫فهد التركي‬

‫أقفل اليوم األول لتسجيل مرشحي ًانتخابات‬ ‫مجلس األمة ‪ 2016‬على ‪ 71‬مرشحا في كل‬ ‫كان نصيب األسد منها للدائرة‬ ‫الدوائر الخمس‪ً ،‬‬ ‫الثالثة بـ ‪ 18‬مرشحا ً‪ ،‬تلتها الخامسة بـ ‪ ،16‬ثم‬ ‫‪ ،15‬وأخيرا األولى والثانية كل منهما‬ ‫الرابعة بـ ً‬ ‫بـ ‪ 11‬مرشحا‪ ،‬في وقت غابت المرأة عن قائمة‬ ‫الترشح‪.‬‬ ‫وكانت المفاجأة أمس تقديم أحد أبناء األسرة‪،‬‬ ‫وهو الشيح مالك الحمود المالك الصباح‪ ،‬أوراق‬ ‫الخامسة‪ .‬كما شهد أمس‬ ‫ترشحه عن الدائرة ً‬ ‫عودة المقاطعين سابقا مثل حسين الحريتي‬

‫أحمد المليفي‬

‫عبدالله الكندري‬

‫للمقاطعين‬ ‫بعد عودتهم‪:‬‬ ‫كل طراق‬ ‫بتعلومة‬

‫علي العمير‬

‫ً‬ ‫ومرزوق الحبيني فضال عن النائب السابق‬ ‫المستقيل من مجلس األمة عبدالكريم الكندري‪،‬‬ ‫وركز المرشحون على انتقاد المجلس السابق‪،‬‬ ‫ووصفوه بأنه أسوأ المجالس النيابية في تاريخ‬ ‫الديمقراطية‪ ،‬مشددين على ضرورة أن يصحح‬ ‫المجلس المقبل مسار البرلمان الكويتي بإنجاز‬ ‫اإلصالحات التي ينتظرها الشعب الكويتي‪،‬‬ ‫ومكافحة الفساد‪ ،‬مطالبين بحكومة قوية تجابه‬ ‫التحديات‪.‬‬ ‫إدارة االنتخابات في اليوم األول لتسجيل المرشحين ‬

‫فيصل الدويسان‬

‫بداية‪ ،‬قال مرشح الدائرة األولى‬ ‫اح ـ ـمـ ــد الـ ـمـ ـلـ ـيـ ـف ــي‪ :‬بـ ـع ــد تـسـجـيــل‬ ‫ا ل ـتــر شــح ر سـمـيــا تنطلق حملتنا‬ ‫االنتخابية تحت شعار «الكويت إلى‬ ‫ايــن؟»‪ ،‬متسائال‪ :‬هذا السؤال ليس‬ ‫س ــؤاال ال ن ـعــرف االج ــاب ــة ع ـنــه‪ ،‬بل‬ ‫هو صرخة الحياء الضمير الحي‬ ‫في الشعب الكويتي‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف المليفي فــي تصريح‬ ‫ص ـ ـحـ ــافـ ــي‪ :‬س ـ ـن ـ ـحـ ــاول أن ن ـع ـيــد‬ ‫الماضي الجميل ونحقق الحاضر‬ ‫والمستقبل لـهــذا الــوطــن‪ ،‬والـيــوم‬ ‫نـ ـح ــن ن ـع ـي ــش ف ـ ــي وض ـ ــع ي ـع ــرف‬ ‫الجميع أنه ال يقبل به أحد‪ ،‬ونحن‬ ‫جميعنا شـعــرنــا بــال ـمــرارة واألل ــم‬ ‫بما مررنا به بأن يكون هناك فساد‬ ‫ف ــي ال ـس ـل ـطــة ال ـت ـشــري ـع ـيــة‪ ،‬ونـحــن‬ ‫اعتدنا ان نرى الفساد في السلطة‬ ‫التنفيذية فقط‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال مرشح الدائرة الرابعة‬ ‫ه ـشــام الـصـلـيـلــي ان مــن اولــويــات‬ ‫بــرنــام ـجــه االن ـت ـخــابــي الـمـحــافـظــة‬ ‫عـلــى المكتسبات الشعبية ود عــم‬ ‫القضايا الشبابية والمساهمة في‬ ‫اي ـصــال ح ـقــوق اب ـنــاء الـكــويـتـيــات‪،‬‬ ‫مشددا على رفض المساس بجيب‬ ‫المواطن‪« ،‬وقضية البنزين مهمة‪،‬‬ ‫وسنقف فــي وجــه اي تــوجــه لمس‬ ‫جيب المواطن»‪.‬‬

‫نسف القوانين‬

‫المجلس‬ ‫الجديد أمام‬ ‫تحديات نسف‬ ‫القوانين‬ ‫السيئة‬

‫عبدالكريم الكندري‬

‫ومن جانبه‪ ،‬اكد مرشح الدائرة‬ ‫الثالثة د‪ .‬عبدالكريم الـكـنــدري ان‬ ‫الـمـجـلــس ال ـجــديــد امـ ــام تـحــديــات‬ ‫كبيرة أهمها نسف القوانين السيئة‬ ‫التي نتجت عــن السابق‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫أشرنا في السابق ضمن االستقالة‬ ‫انـنــا نـشــارك فــي االنـتـخــابــات ولله‬ ‫الحمد الدعوات تزداد حول الترشح‬ ‫وال ـم ـشــاركــة‪ ،‬وك ــل مــن يـجــد نفسه‬ ‫ق ـ ـ ــادرا ع ـل ــى الـ ــدفـ ــاع ع ــن مـصــالــح‬ ‫الشعب فليترشح‪.‬‬ ‫وتــابــع‪ :‬اذا عــادت نفس الوجوه‬ ‫الى المجلس نسأل‪ :‬ماذا سيحدث‬

‫مرزوق الخليفة‬

‫في الكويت من مشاكل كبيرة اكثر‬ ‫م ــن ال ــوق ــت ال ـح ــال ــي؟ م ـش ـيــرا الــى‬ ‫ان الـسـيــاســي م ــوج ــود‪ ،‬وبـطــريـقــة‬ ‫مباشرة وطرق غير مباشرة‪ ،‬وهناك‬ ‫من رصد المال السياسي من اجل‬ ‫إيصال مرشحين بأعينهم‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد الـ ـكـ ـن ــدري ان «ت ـح ــدي ــات‬ ‫المجلس المقبل كبيرة جدا‪ ،‬وأهمها‬ ‫مــواج ـهــة ال ـقــوان ـيــن الـسـيـئــة الـتــي‬ ‫أقرها المجلس السابق‪ ،‬ومواجهة‬ ‫ما يدعى اإلصالح االقتصادي وهو‬ ‫بيع البلد»‪ ،‬متوقعا «مشاركة اعلى‬ ‫فــي هــذه االنـتـخــابــات‪ ،‬ونــدعــو الى‬ ‫ان تكون اكبر‪ ،‬ونتمنى ان تنتهي‬ ‫المقاطعة»‪ ،‬متمنيا «اال يكون رئيس‬ ‫م ـج ـلــس االم ـ ــة ال ـ ـقـ ــادم كــال ـســابــق‪،‬‬ ‫وسنتصدى ألي رئيس مجلس أمة‬ ‫يكون مع الحكومة ضد الشعب»‪.‬‬ ‫وسـجــل مــرشــح الــدائــرة الرابعة‬ ‫مرزوق الخليفة اعتراضه على قرار‬ ‫وزارة الداخلية منع التصريحات‬ ‫ال ـص ـح ــاف ـي ــة ل ـل ـمــرش ـح ـيــن داخـ ــل‬ ‫اإلدارة‪ ،‬م ـض ـي ـف ــا‪ :‬كـ ـي ــف لـ ـ ــوزارة‬ ‫الداخلية أن تتخذ هذا القرار بنقلهم‬ ‫إلى الشارع مع وسائل اإلعالم وهي‬ ‫من كانت تحارب لغة الشارع؟‬ ‫وتـ ـ ـ ـ ـ ــابـ ـ ـ ـ ـ ــع‪ :‬ق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــررت ال ـ ـت ـ ــرش ـ ــح‬ ‫ل ــانـ ـتـ ـخ ــاب ــات بـ ـع ــد أن انـ ـح ــرف‬ ‫ال ـت ـشــريــع ع ــن ال ــدس ـت ــور وعـطـلــت‬ ‫الرقابة الشرعية‪ ،‬وهناك ادلة كثيرة‬ ‫عـلــى تعطيل الــدس ـتــور والـقــانــون‬ ‫م ـن ـهــا ق ــان ــون ال ـب ـص ـمــة ال ــوراث ـي ــة‬ ‫المعيب‪ ،‬وهو قانون مشوه وبصمة‬ ‫عار على جبين الحكومة والمجلس‬ ‫إلى يوم الدين‪.‬‬ ‫مــن جــانـبــه‪ ،‬قــال مــرشــح الــدائــرة‬ ‫الخامسة عبدالله التميمي‪ :‬عادت‬ ‫االجـ ـ ـ ـ ــواء ال ــدي ـم ـق ــراط ـي ــة وأج ـ ـ ــواء‬ ‫االن ـت ـخ ــاب ــات‪ ،‬ون ـس ــأل ال ـلــه الـعـلــي‬ ‫القدير أن يوفقنا لخدمة الكويت‬ ‫وأه ـل ـه ــا‪ ،‬وإكـ ـم ــال ال ـم ـس ـيــرة الـتــي‬ ‫قمنا بها‪ ،‬وإن حققنا شيئا يسيرا‬ ‫فالباقي أكثر‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ــاف‪ :‬الـ ـتـ ـح ــدي ــات ك ـث ـيــرة‬ ‫فــي المرحلة المقبلة‪ ،‬وكــل مــا قام‬

‫عدنان المطوع‬

‫بــه الـمـجـلــس ال ـســابــق مــن قــوانـيــن‬ ‫وأمـ ـ ـ ــور ت ـت ـع ـلــق ب ـق ـض ــاي ــا ال ــوط ــن‬ ‫ال ـم ـه ـم ــة والـ ـمـ ـلـ ـح ــة فـ ــي ال ـج ــان ــب‬ ‫االقتصادي واالجتماعي تستحق‬ ‫مـتــابـعـتـهــا وتـنـفـيــذهــا عـلــى أرض‬ ‫الـ ــواقـ ــع ل ـل ــوص ــول إلـ ــى م ــا ي ــري ــده‬ ‫الشعب الكويتي في ظل التحديات‬ ‫اإلقليمية والداخلية‪.‬‬ ‫وق ـ ــال م ــرش ــح الـ ــدائـ ــرة الـثــالـثــة‬ ‫هـ ـش ــام الـ ـص ــال ــح ان حـ ــل مـجـلــس‬ ‫االمــة قــرار حكيم مــن سمو االمير‪،‬‬ ‫وك ــان الـمـفــروض ال ـعــودة للشعب‪،‬‬ ‫فالمجلس اتخذ قرارات غير مقبولة‬ ‫منها شطب االستجوابات الذي يعد‬ ‫سنة غير حميدة‪.‬‬ ‫وأشار الى «اننا نمر في منعطف‬ ‫خـطـيــر ف ــي ال ـكــويــت وه ــو مـســاس‬ ‫جيب المواطن‪ ،‬وفيما سمي وثيقة‬ ‫االص ــاح االق ـت ـصــادي هــي اعـتــداء‬ ‫ً‬ ‫عـلــى ج ـيــوب ال ـمــواط ـن ـيــن»‪ ،‬داع ـيــا‬ ‫الجميع الى االختيار الصحيح في‬ ‫صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫وعلى صعيد متصل‪ ،‬قال خالد‬ ‫العنزي مرشح الدائرة الثانية‪ :‬من‬ ‫غير المقبول وقوفنا في الشمس‬ ‫اليوم والمفترض ان يكون التنظيم‬ ‫اف ـض ــل م ــن ذلـ ــك ب ـك ـث ـيــر‪ ،‬مـضـيـفــا‪:‬‬ ‫الـكــويــت تمر بمرحلة مهمة‪ ،‬وفي‬ ‫ت ـق ــدي ــري ال ـمــؤس ـســة الـتـشــريـعـيــة‬ ‫بحاجة الى تغيير جذري خصوصا‬ ‫ان الـ ـم ــرحـ ـل ــة ال ـت ـش ــري ـع ـي ــة م ــرت‬ ‫بـمــرحـلـتـيــن ف ــي مــرح ـلــة ال ـت ـطــرف‬ ‫مــن قبل المعارضة‪ ،‬وانتهينا في‬ ‫مرحلة االنبطاح‪ ،‬واعتقد انه في هذا‬ ‫المسلك ان التغيير يجب ان يرتكز‬ ‫على الفكر والصدق والعمل‪.‬‬

‫خصخصة الرياضة‬ ‫وأك ـ ــد م ــرش ــح الـ ــدائـ ــرة الـثــالـثــة‬ ‫ع ـب ــدال ـل ــه ال ـم ـع ـي ــوف أن ال ـك ــوي ــت‬ ‫ب ـ ــدأت مــرح ـلــة ج ــدي ــدة م ــن الـعـمــل‬ ‫الــديـمـقــراطــي‪ ،‬وأن هـنــاك وعـيــا من‬ ‫الشعب الكويتي بالحياة بعد حل‬ ‫مجلس األمة السابق‪ ،‬مشيرا الى ان‬

‫عبدالله التميمي‬

‫(تصوير عبدالله الخلف)‬

‫عبدالمحسن السعيد‬

‫أرفض‬ ‫ّ‬ ‫المس بجيب‬ ‫المواطن‬

‫عدنان المطوع‬

‫الحديث‬ ‫عن إخفاقات‬ ‫المجلس‬ ‫الماضي‬ ‫تضييع للوقت‬

‫فيصل الدويسان‬

‫يوسف الزلزلة‬

‫الديمقراطية يجب ان تجسد بأبهى‬ ‫صورها من خالل العمل النيابي‪.‬‬ ‫وق ــال الـمـعـيــوف إن مــا يفرحنا‬ ‫ع ـ ــودة مـ ــن دع ـ ــوا إل ـ ــى ال ـم ـقــاط ـعــة‬ ‫للمشاركة من جديد في االنتخابات‪،‬‬ ‫وهــذا يؤكد أننا كنا على حــق في‬ ‫االنـتـخــابــات الـمــاضـيــة‪ ،‬داعـيــا الى‬ ‫ً‬ ‫الـنـظــر فــي مصلحة الـبـلــد‪ ،‬مشيرا‬ ‫الى ان «القضية الرياضية من اهم‬ ‫القضايا للمجلس المقبل‪ ،‬وسندفع‬ ‫نحو خصخصة الرياضة»‪.‬‬ ‫وقـ ـ ــال م ــرش ــح ال ـ ــدائ ـ ــرة األول ـ ــى‬ ‫ح ـ ـس ـ ـيـ ــن ال ـ ـحـ ــري ـ ـتـ ــي إن خـ ــوض‬ ‫االن ـت ـخــابــات أم ــر م ـهــم ف ــي الــوقــت‬ ‫الـحــالــي لـلـكــويــت وأه ـل ـهــا‪ ،‬خاصة‬ ‫بعدما شهد المجلس المنحل كثيرا‬ ‫من القوانين التي صدرت ولم تأخذ‬ ‫حقها في البحث والمناقشة‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر غير مرغوب فيه‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف ال ـحــري ـتــي‪ :‬م ــا ينقص‬ ‫المجلس المنحل كثير من األمــور‬ ‫أهمها عــدم وجــود نــواب مــن ذوي‬ ‫الخبرة والحنكة السياسية‪ ،‬متمنيا‬ ‫ان يكون المجلس الجديد مختلف‬ ‫عـ ــن س ــاب ـق ــه وأن ي ــوف ــق الـحـمـيــع‬ ‫لمصلحة الكويت‪.‬‬ ‫وط ـ ــال ـ ــب الـ ـحـ ـك ــوم ــة الـ ـج ــدي ــدة‬ ‫ب ــاالل ـت ــزام بــالـقــوانـيــن وتـنـفـيــذهــا‪،‬‬ ‫وأن تـ ـك ــرس مـ ـب ــدأ الـ ـتـ ـع ــاون بـيــن‬ ‫ال ـس ـل ـط ـت ـي ــن‪ ،‬م ـت ـم ـن ـي ــا ان ت ـل ـبــي‬ ‫الـ ـحـ ـك ــوم ــة ال ـ ـجـ ــديـ ــدة م ـت ـط ـل ـبــات‬ ‫الـ ـم ــواط ــن الـ ـك ــويـ ـت ــي‪ ،‬وأن تـسـيــر‬ ‫بالكويت وأهلها نحو األمان‪.‬‬ ‫بينما دعــا المرشح عن الدائرة‬ ‫الثالثة والنائب السابق جمال العمر‬ ‫المشاركين في العملية االنتخابية‬ ‫تــرش ـحــا أو ان ـت ـخــابــا إلـ ــى تحمل‬ ‫المسؤولية الوطنية عبر المشاركة‬ ‫الفاعلة واإلدالء برأيهم في صناديق‬ ‫االق ـ ـت ـ ــراع‪ ،‬وأشـ ـ ــار ال ـع ـم ــر ال ـ ــى أن‬ ‫الظروف الدقيقة والحساسة التي‬ ‫تـمــر بـهــا ال ـبــاد محليا وإقليميا‬ ‫وما ذكر في مرسوم الحل تجعلنا‬ ‫أمام قناعة بتحمل هذه المسؤولية‬ ‫السياسية‪.‬‬

‫ضيف الله العتيبي‬

‫ورأى أن مـ ـجـ ـل ــس ‪ 2013‬لــه‬ ‫س ـل ـب ـيــاتــه وإيـ ـج ــابـ ـي ــات ــه‪ ،‬وم ـن ـهــا‬ ‫التوصل الــى قناعة سياسية بعد‬ ‫مرحلة اإلنـجــاز‪ ،‬وفــي ظل الظروف‬ ‫ال ـ ـتـ ــي ذكـ ــرت ـ ـهـ ــا أن ي ـ ـكـ ــون ه ـن ــاك‬ ‫انتخابات مبكرة‪ ،‬األمر الذي يسجل‬ ‫لـلـمـجـلــس ف ــي أن ي ـش ــرك الـجـمـيــع‬ ‫ب ـت ـح ـمــل ال ـم ـس ــؤول ـي ــة كــاسـتـفـتــاء‬ ‫شعبي ألجل الكويت‪.‬‬ ‫وقال مرشح الدائرة األولى علي‬ ‫الـعـلــي‪ :‬بعدما شعرنا كمواطنين‬ ‫بحالة استياء من قبل المواطنين‬ ‫عرفنا انه من الواجب علينا تقديم‬ ‫ترشحنا‪ ،‬خصوصا أننا أمام وزراء‬ ‫وحكومة أداؤهم سيئ‪ ،‬ولذلك يجب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ان يكون المجلس المقبل قويا قادرا‬ ‫على مواجهة القرارات الحكومية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت ــاب ــع قـ ــائـ ــا‪ :‬أع ــاه ــد الـشـعــب‬ ‫الـكــويـتــي ان ات ـقــدم بـقــانــون الــذمــة‬ ‫المالية من اول يــوم ادخــل فيه الى‬ ‫ال ـبــرل ـمــان كـنــائــب لـنـعــرف أرص ــدة‬ ‫النواب والوزراء‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ــال ن ــاي ــف الـ ـح ــرب ــي مــرشــح‬ ‫الــدائــرة الــرابـعــة‪ :‬قدمنا ترشيحنا‬ ‫ال ـي ــوم ون ــدع ــو ال ـلــه ان ن ـكــون عند‬ ‫حـ ـس ــن ظ ـ ــن الـ ـم ــواطـ ـنـ ـي ــن ون ــزي ــل‬ ‫االخـ ـط ــاء ال ـتــي ق ــام ب ـهــا المجلس‬ ‫السابق من زيادة للبنزين وغيرها‬ ‫من االمور السلبية‪.‬‬

‫قضايا‬ ‫وق ـ ــال م ــرش ــح الـ ــدائـ ــرة الـثــالـثــة‬ ‫س ـع ــدون ح ـم ــاد‪ :‬نـتـمـنــى أن ينظر‬ ‫المجلس المقبل في جميع القضايا‬ ‫العالقة‪ ،‬والمجلس السابق وضع‬ ‫نـصــب عينيه القضية االسكانية‬ ‫وخطا بها خطوات جيدة‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف حـ ـ ـ ـم ـ ـ ــاد‪ :‬الـ ـمـ ـجـ ـل ــس‬ ‫المقبل مطالب بأن يحقق انجازات‬ ‫بجميع القضايا‪ ،‬وابرزها القضية‬ ‫ال ـص ـح ـي ــة وقـ ـض ــاي ــا اخـ ـ ـ ــرى مـثــل‬ ‫التعليمية وتنويع المصادر والنظر‬ ‫ً‬ ‫باالستثمارات الخارجية‪ ،‬متمنيا‬ ‫التوفيق للجميع بما فيه خير للبلد‪.‬‬

‫عادل الخرافي‬

‫وطالب بتنويع مصادر الدخل‪،‬‬ ‫خــاصــة ان اس ـعــار ال ـب ـتــرول دائـمــا‬ ‫متقلبة حيث وصلت الى ‪ ٣٠‬دوالرا‪،‬‬ ‫م ــوض ـح ــا ان اس ـت ـث ـم ــارات ـن ــا ‪١٦٠‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مليارا‪ ،‬داعيا المجلس المقبل إلى‬ ‫ان يهتم باالستثمارات الخارجية‪،‬‬ ‫ويجب ان تدار بشكل صحيح‪ ،‬كذلك‬ ‫يجب ان يكون هناك مرادف للدخل‪.‬‬ ‫وق ــال حـمــاد إن االنـتـخــابــات ما‬ ‫بـيــن الـمــرشـحـيــن سـتـكــون نــزيـهــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫موضحا‪ :‬إننا نحترم نزول جميع‬ ‫الـتـيــارات السياسية لالنتخابات‪،‬‬ ‫حيث اننا بلد ديمقراطي‪ ،‬السيما‬ ‫ا نـنــا جميعا متفائلون بالمرحلة‬ ‫ال ـم ـق ـب ـلــة‪ ،‬مــوض ـحــا ان م ـخــرجــات‬ ‫الـصــوت الــواحــد اتضحت رؤيتها‬ ‫في المجلس السابق‪.‬‬

‫اتهامات‬ ‫بدوره‪ ،‬ذكر مرشح الدائرة الثالثة‬ ‫يعقوب الصانع‪ ،‬ردا على االتهامات‬ ‫التي وجهت له‪ ،‬ان الصناديق هي‬ ‫ال ـت ــي س ـت ـقــول كـلـمـتـهــا‪ ،‬والـشـعــب‬ ‫ال ـ ـكـ ــوي ـ ـتـ ــي ال ي ـ ـش ـ ـتـ ــرى ب ــالـ ـم ــال‬ ‫وال ب ــالـ ـمـ ـع ــام ــات‪ ،‬وان ال ـك ــوي ــت‬ ‫اك ـب ــر بـكـثـيــر م ــن هـ ــذه االت ـه ــام ــات‬ ‫الشخصانية‪.‬‬ ‫واضاف‪« :‬المجلس الحقيقي هو‬ ‫حضور اللجان وتقديم المقترحات‬ ‫بـ ـق ــوانـ ـي ــن‪ ،‬ومـ ـ ــن ي ـح ــال ـف ــه ال ـح ــظ‬ ‫للوصول الــى قبة عبدالله السالم‬ ‫يجب ان يكون له القدرة على العمل‬ ‫واالبتعاد عن النقد فقط‪ ،‬فالجميع‬ ‫يستطيع ان ينقد‪ ،‬لكن رجال الدولة‬ ‫يـجــب ان يتمتعوا بـسـمــات اخــرى‬ ‫اك ـث ــر تـ ــوازنـ ــا ويـ ـظـ ـه ــروا ب ـص ــورة‬ ‫مختلفة»‪.‬‬ ‫وعن الئحة مكافحة الفساد قال‬ ‫إن ــه خ ــال الـسـتــة أش ـهــر الـســابـقــة‪،‬‬ ‫وخ ــال فـتــرة ال ـقــانــون‪ ،‬تــم تحويل‬ ‫الالئحة الى ادارة الفتوى والتشريع‪،‬‬ ‫وم ـ ـن ـ ـهـ ــا إلـ ـ ـ ــى مـ ـجـ ـل ــس الـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوزراء‪،‬‬ ‫ومـ ـس ــؤولـ ـيـ ـت ــه انـ ـتـ ـه ــت عـ ـن ــد نـقــل‬ ‫الالئحة إلى القطاع المختص‪.‬‬

‫الفهد‪ :‬تصريحات المرشحين داخل إدارة االنتخابات ممنوعة‬ ‫أك ــد وكـيــل وزارة الداخلية‬ ‫س ـ ـل ـ ـي ـ ـمـ ــان الـ ـ ـفـ ـ ـه ـ ــد اك ـ ـت ـ ـمـ ــال‬ ‫اسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـع ـ ـ ــدادات ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوزارة مــن‬ ‫أج ــل ان ـج ــاح عـمـلـيــة تسجيل‬ ‫الـمــرشـحـيــن ف ــي االن ـت ـخــابــات‬ ‫التي بدأت امس‪ ،‬وتمتد عشرة‬ ‫ايــام‪ .‬وقــال الفهد في تصريح‬ ‫ل ـل ـص ـحــاف ـي ـيــن اث ـ ـنـ ــاء ت ـف ـقــده‬ ‫عـمـلـيــة الـتـسـجـيــل ان الـ ــوزارة‬ ‫م ـم ـث ـلــة ب ـ ـ ـ ــادارة االن ـت ـخ ــاب ــات‬ ‫وفرت كل السبل واالجهزة التي‬ ‫من شأنها تيسيير التسجيل‬ ‫وإكمال كل االمور الخاصة بهم‬ ‫فضال عن مساعدة الناخبين‬ ‫فـ ـ ـيـ ـ ـم ـ ــا ي ـ ـت ـ ـع ـ ـلـ ــق بـ ـلـ ـج ــانـ ـه ــم‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وبـســؤالــه عــن سبب وجــود‬ ‫االع ــامـ ـيـ ـي ــن خ ـ ـ ــارج ال ـم ـب ـنــى‬ ‫ول ـ ـيـ ــس ب ـ ــال ـ ــداخ ـ ــل كـ ـم ــا ك ــان‬ ‫ً‬ ‫معموال بــه ســابـقــا‪ ،‬قــال وكيل‬ ‫وزارة الداخلية سليمان الفهد‬ ‫ان ادارة االنتخابات مؤسسة‬ ‫حكومية وال يجوز تصريحات‬ ‫الـ ـ ـ ـم ـ ـ ــرشـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـي ـ ـ ــن داخ ـ ـ ـ ـل ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ــا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وغـ ـ ـ ـ ــدا س ـن ـض ــع لـ ـك ــم م ـن ـصــة‬ ‫لـتـصــريـحــات الـمــرشـحـيــن في‬ ‫الـخــارج‪ ،‬وسيكون في مقدور‬ ‫االعــام ـي ـيــن وض ــع اجـهــزتـهــم‬ ‫االع ــام ـي ــة وال ـم ـي ـكــروفــونــات‬ ‫عـلـيـهــا ك ـمــا س ـن ـقــوم بــإن ـشــاء‬ ‫خيمة للحماية من الشمس‪.‬‬ ‫م ـ ــن جـ ـه ــة أخ ـ ـ ـ ـ ــرى‪ ،‬أص ـ ــدر‬ ‫ً‬ ‫الفهد قرارا بشأن تلقي طلبات‬

‫الترشح لعضوية مجلس األمة‪.‬‬ ‫وت ـض ـم ــن الـ ـ ـق ـ ــرار فـ ــي م ــادت ــه‬ ‫األول ـ ــى‪ :‬يـكـلــف رؤسـ ــاء المخافر‬ ‫بتلقي طلبات الترشح لعضوية‬ ‫م ـج ـل ــس األم ـ ـ ــة كـ ــل فـ ــي الـ ــدائـ ــرة‬ ‫المبينة قرين اسمه على النحو‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫ال ــدائ ــرة االن ـت ـخــاب ـيــة األولـ ــى‪،‬‬ ‫رئـ ـ ـي ـ ــس مـ ـخـ ـف ــر الـ ــدع ـ ـيـ ــة م ـق ــدم‬ ‫فـ ــاح ط ــام ــي ال ـع ـج ـمــي‪ ،‬ال ــدائ ــرة‬ ‫االنتخابية الثانية رئيس مخفر‬ ‫ال ـش ــام ـي ــة ن ـق ـي ــب بـ ـ ــدر ع ـبــدال ـلــه‬ ‫الـ ـكـ ـن ــدري‪ ،‬الـ ــدائـ ــرة االنـتـخــابـيــة‬ ‫الثالثة رئيس مخفر كيفان مقدم‬ ‫م ـح ـمــد الفـ ــي الـ ـن ــاص ــر‪ ،‬ال ــدائ ــرة‬ ‫االنتخابية الرابعة رئيس مخفر‬ ‫الـ ـعـ ـم ــري ــة رائ ـ ـ ـ ــد غـ ــريـ ــب رح ـي ــل‬ ‫ال ـم ـه ـنــدي‪ ،‬ال ــدائ ــرة االنـتـخــابـيــة‬ ‫الـخــامـســة رئ ـيــس مـخـفــر ال ـعــدان‬ ‫رائد محمد فالح الهاجري‪.‬‬

‫الفهد يحذر المرشحين من التصريح داخل إدارة االنتخابات‬

‫الخالد يشكل لجنة فحص طلبات الترشح‬ ‫أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد‬ ‫امس قرارا بتشكيل لجنة فحص طلبات الترشح لعضوية مجلس األمة‬ ‫‪ 2016‬برئاسة المحامي العام األول المستشار سلطان ماجد بوجروه‬ ‫وعضوية الجهات المعنية‪.‬‬ ‫وقالت ادارة االعالم االمني بــوزارة الداخلية في بيان صحافي امس‬ ‫ان المادة الثانية من القرار جاء فيها «تختص اللجنة المنصوص عليها‬ ‫في المادة (‪ )1‬من هذا القرار بفحص طلبات المتقدمين للترشح لعضوية‬

‫مجلس األمة والبت في مدى انطباق شروط الترشح عليهم طبقا ألحكام‬ ‫القانون رقم ‪ 62/35‬المشار إليه وذلك مع مراعاة المواعيد المقررة قانونا»‪.‬‬ ‫وأضافت االدارة أنه جاء في المادة الثالثة من القرار «تعقد اللجنة‬ ‫جلساتها بمقر اإلدارة العامة للشؤون القانونية (إدارة االنتخابات)‬ ‫ولها االستعانة بمن تراه مناسبا إلنجاز أعمالها وطلب أية معلومات‬ ‫أو مستندات من أيه جهة في هذا الخصوص على أن تقدم لنا تقريرا‬ ‫بنتيجة عملها»‪.‬‬


‫حتى يوم ًاالقتراع‬ ‫‪ 38‬يوما‬ ‫التواصل مع «أمة ‪»2016‬‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪٧‬‬

‫نشر التصاريح واألخبار على البريد اإللكتروني‪:‬‬

‫ُ َ‬ ‫يضخ في الدوائر‪ ...‬ونزاهة االنتخابات مسؤولية القضاء‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫َّ‬ ‫المقاطعون استهلوا العودة بالحبيني والحريتي‪ ...‬وأحد أبناء األسرة قيد ترشيحه في «الخامسة»‬

‫عبدالوهاب الرشيد‬

‫فهد الخنة‬

‫مرزوق الحبيني‬

‫بدر الخرينج‬

‫فارس العتيبي‬

‫عبدالكريم الكندري‬

‫عبدالله المعيوف‬

‫فيصل الكندري‬

‫حسين الحريتي‬

‫علي العمير‬

‫غالب البصيص‬

‫عمش الشمري‬

‫فالح المعصب‬

‫أحمد الحمد‬

‫روضان الروضان‬

‫علي ناصر‬

‫يعقوب الصانع‬

‫سعدون حماد‬

‫سيف العازمي‬

‫فرز المطيري‬

‫وعن أداء الحكومة قال‪« :‬يجب‬ ‫أن نـكــون منصفين‪ ،‬وأن نركز‬ ‫على االنتقادات‪ ،‬فحسب‪ ،‬فالحكومة‬ ‫لها وعليها‪ ،‬ومن انجازاتها خالل‬ ‫السنوات الثالث السابقة على سبيل‬ ‫المثال قانون مكافأة نهاية الخدمة‬ ‫وق ــان ــون الـمـعــامــات االلـكـتــرونـيــة‬ ‫والـطـعــن الـمـبــاشــر ام ــام المحكمة‬ ‫ال ــدس ـت ــوري ــة وت ـب ـس ـيــط اج ـ ـ ــراءات‬ ‫وقوانين الشركات»‪.‬‬

‫انتخابات مفصلية‬

‫ضرورة‬ ‫التغيير‬ ‫في المجلس‬ ‫المقبل‬ ‫فهد الخنة‬

‫ب ـ ــدوره‪ ،‬وص ــف مــرشــح الــدائــرة‬ ‫ال ـثــال ـثــة روض ـ ــان الـ ــروضـ ــان هــذه‬ ‫االن ـ ـ ـت ـ ـ ـخـ ـ ــابـ ـ ــات بـ ــأن ـ ـهـ ــا سـ ـتـ ـك ــون‬ ‫مـفـصـلـيــة‪ ،‬خــاصــة أن ع ــددا كبيرا‬ ‫من المرشحين سيشاركون فيها‪،‬‬ ‫متمنيا احترام اختيار الناخب في‬ ‫ظ ــل غـضــب ال ـش ــارع م ــن المجلس‬ ‫المنحل‪.‬‬ ‫وتوقع الروضان أن تصل نسبة‬

‫التغيير فــي المجلس المقبل إلى‬ ‫نحو ‪ 70‬في المئة‪.‬‬

‫مجلس خامل‬ ‫من جهته‪ ،‬ذكر حمد التويجري‬ ‫مــرشــح ال ــدائ ــرة ال ـثــال ـثــة‪« :‬وصـلـنــا‬ ‫ل ـ ـمـ ــرح ـ ـلـ ــة م ـ ـه ـ ـمـ ــة ج ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‪ ،‬واآلن‬ ‫االنـتـخــابــات مستحقة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ان الـمـجـلــس ال ـســابــق خ ــام ــل‪ ،‬ولــم‬ ‫يستطع تحقيق تطلعات الشعب»‪،‬‬ ‫مشيرا الــى ان مــا كــان يحصل في‬ ‫ال ـس ــاب ــق م ـســرح ـيــة ه ــزل ـي ــة ف ــأول‬ ‫مرة نسمع عن مجلس يحل نفسه‬ ‫بنفسه ويطالب بذلك‪.‬‬

‫الحبيني يعود‬ ‫وأفــاد مــرزوق الحبيني‪ ،‬مرشح‬ ‫الدائرة الخامسة‪« ،‬تقدمت بأوراق‬ ‫ترشيحي اليوم معاهدا الشعب بأن‬ ‫أعمل جاهدا في حال وصولي إلى‬

‫الكندري‪ :‬نتطلع إلى مجلس يحقق‬ ‫تطلعات الشعب‬

‫المجلس لتعود الكويت كما كانت‬ ‫في السابق»‪.‬‬ ‫واضاف ان العودة للناخبين هي‬ ‫الـمـعـيــار الخـتـيــار ممثلي الشعب‬ ‫تحت قبة عبدالله السالم‪ ،‬داعيا الله‬ ‫أن يحسن الناخبون اختياراتهم‪،‬‬ ‫وان يضعوا مصلحة الكويت نصب‬ ‫اعينهم‪ ،‬مؤكدا ان على من يصل الى‬ ‫المجلس خدمة الكويت‪ ،‬وان يكون‬ ‫مصلحا وإصالحيا لكل المجتمع‪.‬‬ ‫واض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف ان «ال ـ ـم ـ ـسـ ــؤول ـ ـيـ ــة‬ ‫ال ـتــاري ـخ ـيــة اوج ـب ــت ع ـلــي ال ـعــودة‬ ‫للمجلس‪ ،‬لخدمة الكويت وتقديم‬ ‫كل ما فيه خير للبلد»‪.‬‬

‫«طراق» المعارضة‬ ‫ذك ـ ــر م ــرش ــح ال ـ ــدائ ـ ــرة ال ـثــال ـثــة‬ ‫علي العمير‪« :‬بعد أن استقلت من‬ ‫منصبي الوزاري‪ ،‬وبعد االستخارة‬ ‫واالستشارة‪ ،‬عزمت على الترشح‬ ‫لخوض هذه االنتخابات‪ ،‬من أجل‬ ‫مصلحة البلد والمواطنين»‪.‬‬ ‫وقال العمير‪« :‬ادعو الجميع إلى‬ ‫المشاركة في المرحلة القادمة التي‬ ‫هــي ام ـتــداد للتحديات الـســابـقــة»‪،‬‬ ‫م ـش ـي ــرا ال ـ ــى ان «الـ ـ ـي ـ ــوم يـخـتـلــف‬ ‫عـ ــن االم ـ ـ ــس ف ـه ـن ــاك مـ ــن ي ـتــربــص‬ ‫بنا الــدوائــر‪ ،‬ولــذلــك يجب اختيار‬ ‫االفضل‪ ،‬والذي ينجز لهذا الوطن‪،‬‬ ‫والتجمع السلفي هو من قواعدنا‬ ‫التي نستند إليها في خوض هذه‬ ‫االنتخابات»‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ــاف‪« :‬بــالـنـسـبــة لـمـشــاركــة‬ ‫المقاطعين فـكــل ط ــراق بتعلومة‪،‬‬ ‫لـكـنـنــا ن ــري ــد ال ـش ـع ــار االص ــاح ــي‬ ‫ال لــاس ـت ـفــزاز لــأطــر الــدسـتــوريــة‬ ‫والتعدي عليها ومرسوم الصوت‬ ‫الواحد هو مرسوم دستوري»‪.‬‬

‫نزاهة االنتخابات‬

‫الكندري يقدم أوراق ترشحه‬ ‫دع ــا مــرشــح ال ــدائ ــرة األول ــى عيسى الـكـنــدري‬ ‫الجميع إلــى المشاركة في العرس الديمقراطي‬ ‫«وف ــي ه ــذه األجـ ــواء الجميلة بـعـيــدا عــن ح ــرارة‬ ‫الـصـيــف ولـهـيـبــه خــدمــة لـلــوطــن والـمــواطـنـيــن»‪،‬‬ ‫متمنيا التوفيق للجميع‪.‬‬ ‫وأشــار الكندري إلى أن سمو أمير البالد حل‬

‫مجلس األم ــة وأح ــال األم ــر إل ــى الـشـعــب مصدر‬ ‫ال ـس ـل ـط ــات‪ ،‬ق ــائ ــا «ن ـت ـط ـلــع إلـ ــى م ـج ـلــس يحقق‬ ‫ط ـم ــوح ــات ال ـش ـعــب ال ـكــوي ـتــي ال ـ ــذي يـنـتـظــر من‬ ‫المجلس المقبل الكثير‪ ،‬و خــا صــة فيما يتعلق‬ ‫بالقضايا العالقة والتعاون بين السلطتين»‪.‬‬

‫السبيعي‪ :‬صندوق المال‬ ‫السياسي إليصال مرشحين‬ ‫على الحكومة تتبع من يقف خلفه‬

‫مــن جهته شــدد مــرشــح الــدائــرة‬ ‫الـثــانـيــة فـهــد الـخـنــة عـلــى ض ــرورة‬ ‫ً‬ ‫التغيير في المجلس المقبل‪ ،‬داعيا‬ ‫الجميع للمشاركة في االنتخابات‬ ‫من أجل الكويت‪.‬‬ ‫وطالب الخنة السلطة القضائية‬ ‫بالتركيز على نزاهة االنتخابات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫م ــؤك ــدا أن «ال ـق ـض ــاء م ـس ــؤول عن‬ ‫عكس إرادة االمــة مــن خــال نزاهة‬ ‫ال ـ ـفـ ــرز وت ــأمـ ـي ــن االقـ ـ ـت ـ ــراع مـ ــن أي‬ ‫ت ــدخ ــات‪ ،‬ون ــري ــد ح ـكــومــة نظيفة‬ ‫اليد»‪.‬‬ ‫مــن جـهــة أخـ ــرى‪ ،‬أع ــرب الـنــائــب‬ ‫ال ـس ــاب ــق م ــرش ــح ال ـ ــدائ ـ ــرة األول ـ ــى‬

‫فـيـصــل الــدوي ـســان عــن اس ـت ـعــداده‬ ‫لـ ـ ـلـ ـ ـتـ ـ ـع ـ ــاون م ـ ـ ــع ج ـ ـم ـ ـيـ ــع الـ ـ ـق ـ ــوى‬ ‫والتوجهات السياسية‪ ،‬إذا وصلوا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معا إلى البرلمان‪ ،‬قائال إن شعاره‬ ‫هو «وحــدة الوطن‪ -‬وطن الوحدة»‪،‬‬ ‫الفتا في الوقت ذاتــه إلــى الظروف‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬وتلك التي التي يمر بها‬ ‫العالم من حولنا‪ ،‬وضرورة مراعاة‬ ‫الظروف المستقبلية وترجمة ذلك‬ ‫عـبــر ال ـت ـعــاون تـحــت قـبــة عـبــدالـلــه‬ ‫السالم‪.‬‬ ‫وأضــاف الدويسان أن الحديث‬ ‫ع ــن اخ ـف ــاق ــات الـمـجـلــس الـمــاضــي‬ ‫تـضـيـيــع ل ـلــوقــت‪ ،‬واالنـ ـج ــرار وراء‬ ‫التجاذبات السياسية والصراعات‬ ‫االنتخابية وحب البعض للظهور‬ ‫على حساب اآلخرين‪ ،‬خاصة هؤالء‬ ‫الــذيــن يـتـخــذون الطائفية مسلكا‬ ‫لهم من أجل الظهور ولفت االنظار‬ ‫ً‬ ‫نحوهم‪ٌ ،‬‬ ‫هدر للوقت أيضا‪.‬‬

‫النصف‪« :‬العالج في الخارج»‬ ‫أبرز عنوان للفساد‬ ‫«متابعة ملف اإلسكان ومواجهة الهدر المالي للدولة»‬

‫الفترة الصعبة‬ ‫دعا مرشح الدائرة الثانية عدنان‬ ‫المطوع الناخبين إلى حسن اختيار‬ ‫ممثليهم في هذه الفترة الصعبة‪،‬‬ ‫في ظل ما تمر به الكويت من ظروف‬ ‫أمنية نتيجة ما يدور حولها‪.‬‬ ‫ورف ــض الـمـطــوع ال ـمــس بجيب‬ ‫المواطن‪ ،‬داعيا إلى وقف التسيب‬ ‫اإلداري والمالي‪ ،‬وتصحيح المسار‬ ‫االقتصادي في البالد‪.‬‬ ‫أكــد مرشح الــدائــرة الرابعة فرز‬ ‫المطيري أن االنتخابات النيابية‬ ‫المقبلة ستكون ذات طابع خاص‪،‬‬ ‫نظرا لما يشهده المحيط اإلقليمي‬ ‫م ــن أوضـ ـ ــاع س ـيــاس ـيــة وإقـلـيـمـيــه‬ ‫مـلـتـهـبــة‪ ،‬مـشـيــرا إل ــى أن المرحلة‬ ‫تحتاج الى نواب قادرين على تحمل‬ ‫المسؤوليات التي تنتظرهم‪.‬‬ ‫وطــالــب المطيري‪ ،‬فــي تصريح‬ ‫ص ـحــافــي ع ـقــب تـسـجـيــل تــرشـحــه‬ ‫النتخابات مجلس األمة‪ ،‬الناخبين‬ ‫بــأن يكونوا على قــدر المسؤولية‬ ‫وأن يختاروا ممثليهم بالبرلمان‬ ‫وفق ما تتطلبه المرحلة الحالية‪،‬‬ ‫وأن يـ ـبـ ـتـ ـع ــدوا عـ ــن ال ـم ـج ــام ــات‬ ‫التي تكون عواقبها وخيمة على‬ ‫المواطن قبل المرشح‪.‬‬ ‫وشـ ــدد عـلــى أن ــه إذا وص ــل الــى‬ ‫ال ـبــرل ـمــان فـسـيـسـعــى ج ــاه ــدا إلــى‬ ‫رفع أي أعباء مالية عن المواطنين‬ ‫وخاصة محدودي الدخل‪.‬‬

‫ً‬ ‫النصف متحدثا من إدارة االنتخابات‬ ‫أعلن النائب السابق راكــان النصف ترشحه‬ ‫الن ـت ـخ ــاب ــات م ـج ـلــس األم ـ ــة ‪ 2016‬ع ــن ال ــدائ ــرة‬ ‫ال ـثــان ـيــة‪ ،‬م ــؤك ــدا أن الـمــرحـلــة الـمــاضـيــة حملت‬ ‫إصالحات وعثرات من قبل السلطتين على حد‬ ‫ســواء‪ ،‬ومن الضروري قــراء ة التجارب النيابية‬ ‫الـســابـقــة لـتـجــاوز الـعــديــد مــن ح ــاالت االحـتـقــان‬ ‫السياسي‪ ،‬والخروج من الخالف المستمر إلى‬ ‫اتفاق وطني شعبي يقوم أساسه على مصلحة‬ ‫الدولة والمواطن‪.‬‬ ‫وقــال النصف‪ ،‬فــي تصريح أمــس‪ ،‬إن تجربة‬ ‫المجلس السابق أكــدت أن المشاركة في العمل‬ ‫البرلماني وسيلة فاعلة لتحقيق اإلصالحات‪،‬‬ ‫ومـنـهــا عـلــى سـبـيــل ال ـم ـثــال إع ـطــاء الـمــواطـنـيــن‬ ‫حق اللجوء المباشر إلى المحكمة الدستورية‪،‬‬ ‫وإطــاق يد المؤسسة العامة للرعاية السكنية‬ ‫فــي تــوزيــع وب ـنــاء ال ـمــدن اإلس ـكــان ـيــة‪ ،‬وإص ــاح‬ ‫قوانين الوكاالت التجارية والمناقصات العامة‬ ‫والشركات‪.‬‬ ‫وبين أن اإلصالحات التشريعية ال تعني غياب‬ ‫اإلخفاقات سواء من المجلس أو الحكومة‪ ،‬الفتا‬ ‫الــى وجــود تشريعات لم تر النور بسبب غياب‬ ‫اإلدارة الحكومية عن التنفيذ‪ ،‬مستشهدا بهيئة‬ ‫مكافحة الفساد المعطلة الى اليوم رغم إقرارها‬ ‫في يناير الماضي‪ ،‬والمجلس الوطني لحقوق‬

‫الفضالة‪ :‬نخوض االنتخابات تلبية لنداء‬ ‫الواجب الوطني‪ ...‬ونعول على دور المواطن‬ ‫المؤسسة التشريعية خالل السنوات الماضية تخلت عن دور الرقابة‬

‫كشف مرشح الدائرة الخامسة الحميدي السبيعي عما أسماه‬ ‫بصندوق للمال السياسي‪ ،‬الذي أعد قبل شهر‪ ،‬من أجل إيصال‬ ‫مرشحين بعينهم إلى مجلس االمة‪.‬‬ ‫وطالب السبيعي‪ ،‬في تصريح صحافي أمس‪ ،‬الحكومة بضرورة‬ ‫تتبع من يقف خلف هذا الصندوق‪ ،‬مشيرا الى ان تركيبة المجلس‬ ‫المقبل ستكون مختلفة عن السابق‪.‬‬ ‫‏وأضاف‪« :‬سنشهد أكبر محفظة مالية لشراء الذمم‪،‬‏كما سنشهد‬ ‫أكبر تغيير لما يسمى‏بمجلس المناديب بإرادة شعبية‏‪ ،‬فالشعب‬ ‫متعطش»‪.‬‬ ‫ووصــف المجلس السابق بأنه أشبه بمحكمة فريج‪،‬‏متمنيا‬ ‫التوفيق ألصحاب اإلرادة الحرة‪ ،‬والذين يخشون الله‪ ،‬ويحرصون‬ ‫على البلد وموارده ومواطنيه‪.‬‬

‫صالح الفضالة أنه‬ ‫أكد المرشح يوسف‬ ‫ً‬ ‫يخوض االنتخابات تأدية وتلبية لنداء‬ ‫الواجب الوطني «الذي أصبح ضرورة في‬ ‫ظل المعطيات والظروف الحالية»‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ــاف ال ـف ـض ــال ــة أن مـ ــن األسـ ـب ــاب‬ ‫التي دفعته إلــى الترشح أيضا «التعرج‬ ‫ف ــي دور ال ـم ــؤس ـس ــة ال ـت ـشــري ـع ـيــة خ ــال‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬والضعف الواضح في‬ ‫أداء الـسـلـطــة الـتـنـفـيــذيــة‪ ،‬مــا يحتم على‬ ‫كل مواطن المساهمة في إعــادة المسار‬ ‫الديمقراطي الصحيح مــن خــال القيام‬ ‫بالدور المنوط بكل منا بهذا األمر»‪ ،‬الفتا‬ ‫إلى أن «الدور الرئيسي الذي نعول عليه‬ ‫كـثـيــرا هــو دور ال ـمــواطــن فــي الـمـشــاركــة‬ ‫باالنتخابات لتقويم أداء السلطتين من‬ ‫خالل المجلس المقبل»‪.‬‬ ‫وأوضح أن المؤسسة التشريعية خالل‬ ‫السنوات القليلة الماضية تخلت عن دور‬ ‫الــرقــابــة‪ ،‬ال ــذي يـشـكــل عـصــب الـمـمــارســة‬ ‫النيابية بشهادة النواب أنفسهم‪ ،‬األمر‬ ‫ال ــذي أدى إل ــى تــرهــل الــرقــابــة والتفشي‬ ‫ال ـم ـخ ـي ــف ل ـل ـف ـس ــاد فـ ــي أغـ ـل ــب ال ـج ـه ــات‬ ‫الـتـنـفـيــذيــة ف ــي ال ــدول ــة‪ ،‬م ـش ـيــرا إل ــى أنــه‬ ‫أص ـبــح ل ــدى ال ـم ــواط ــن «ش ـع ــور بالعجز‬ ‫وفقدان الثقة في أي امل بانتشال الكويت‬ ‫من وحل الفساد»‪.‬‬

‫اإلن ـس ــان ال ــذي ال ي ــزال بـعـيــدا عــن التنفيذ رغــم‬ ‫أهميته الحقوقية للمواطنين‪.‬‬ ‫وأش ــار إل ــى أن مـلــف ال ـعــاج فــي ال ـخــارج كــان‬ ‫العنوان األبرز للفساد وتخلي السلطة التشريعية‬ ‫عن رقابتها‪ ،‬مما أدى إلى هدر مالي تجاوز مئات‬ ‫الماليين‪ ،‬مستدركا بــأن مساء لة وزيــر الصحة‬ ‫كشفت تـجــاوزات مليونية في القطاع الصحي‪،‬‬ ‫ودقت ناقوس الخطر لما قد ينتهي إليه الملف‪،‬‬ ‫إال أن الـحـكــومــة واألغـلـبـيــة الـنـيــابـيــة لــم يتخذا‬ ‫إجراءات حقيقية‪ ،‬لتصل التجاوزات المقدرة في‬ ‫ملف العالج السياحي وحده إلى ما قيمته ‪750‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫وأشـ ــار إل ــى أن ــه إذا ن ــال ثـقــة نــاخـبــي الــدائــرة‬ ‫الثانية فسيواصل متابعة ملف اإلسكان لضمان‬ ‫سير الخطط كما يجب‪ ،‬إال أنه سيبدأ في الفصل‬ ‫الـتـشــريـعــي ال ـق ــادم الـعـمــل عـلــى مــواج ـهــة الـهــدر‬ ‫ال ـمــالــي ل ـلــدولــة م ــن خ ــال ال ـتــرك ـيــز ع ـلــى وزارة‬ ‫الصحة وإيجاد حلول لالرتقاء بالوضع الصحي‬ ‫الـ ــذي وعـ ــدت ال ـح ـكــومــات الـمـتـعــاقـبــة بـحـلــه‪ ،‬إال‬ ‫أن أرقــام العالج بالخارج آخــذة بــاالزديــاد عاما‬ ‫بعد عام‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد أنـ ــه م ــن غ ـيــر ال ـم ـع ـقــول أن "ن ـط ـلــب من‬ ‫الـمــواطــن تحمل تـبـعــات اإلص ــاح وح ــده بينما‬ ‫تواصل الحكومة هذا الهدر"‪.‬‬

‫مشاهدات تسجيل اليوم األول‬ ‫تنافس شريف‬ ‫قال سعدون حماد اثناء التقائه مرشح الدائرة الثالثة يعقوب الصانع‬ ‫والـســام عليه ان «هــذا هو التنافس الشريف الــذي ُجبلنا عليه اثناء‬ ‫ممارسة االنتخابات»‪ ،‬مؤكدا ان العرس االنتخابي يجسد الديمقراطية‪.‬‬

‫حضور إعالمي عربي ودولي‬ ‫واكب عملية تسجيل المرشحين في ادارة االنتخابات حضور‬ ‫اعالمي خليجي وعربي ودولي خصص لتغطية االنتخابات‪.‬‬

‫أول وآخر مرشحي اليوم األول‬ ‫كان اول المرشحين قدوما وتسجيال السمه في االنتخابات‬ ‫مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الكندري فور فتح الباب‪ ،‬بينما كان‬ ‫مرشح الدائرة الثالثة ايضا علي العمير اخر من سجل اسمه في‬ ‫قائمة مرشحي امس قبل ربع ساعة من موعد االغالق‪.‬‬

‫مركز إعالمي متطور‬ ‫يوسف الفضالة‪ ...‬الدماء الشابة قادمة إلى المجلس‬ ‫وأع ــرب الفضالة عــن أمـلــه أن «يوفقنا‬ ‫الـمــولــى عــز وجــل وزمــائــي المرشحين‪،‬‬ ‫وخاصة الشباب‪ ،‬لنحاول إعادة التوازن‬ ‫والـ ـعـ ـم ــل عـ ـل ــى تـ ـع ــزي ــز ال ـ ـ ـ ــدور األصـ ـي ــل‬ ‫للمؤسسة التشريعية مــن خــال تفعيل‬ ‫الـ ـ ـ ــدور الـ ــرقـ ــابـ ــي ب ـ ـ ـ ـ ــاألدوات والـ ـقـ ـن ــوات‬ ‫الــدس ـتــوريــة»‪ ،‬مـضـيـفــا «ون ــأم ــل االرت ـقــاء‬

‫باألداء التشريعي أيضا من خالل العمل‬ ‫وال ـم ـس ــاه ـم ــة ف ــي س ــن ق ــوان ـي ــن واق ـع ـيــة‬ ‫تلمس الواقع‪ ،‬وأن تكون قابلة للتطبيق‬ ‫مع إمكانية قياس نتائجها في الحد من‬ ‫الفساد أوال واالرتقاء بالمجتمع والدولة‬ ‫عموما»‪.‬‬

‫حرصت االدارة العامة للعالقات واالع ــام االمـنــي فــي وزارة‬ ‫الداخلية على انشاء مركز اعالمي متكامل مجهز بأحدث االجهزة‪،‬‬ ‫ضمن التسهيالت التى توفرها الوزارة لوسائل االعالم‪.‬‬

‫المرأة الغائب الحاضر‬ ‫لم يسجل اليوم االول اسم اي مرشحة ضمن من تقدموا بأوراق‬ ‫ترشحهم في مختلف الدوائر‪ ،‬إذ غاب الحضور النسائي للمرشحات‬ ‫بينما برز عن طريق الموظفات في االدارة العامة واالعالميات‪ ،‬كما‬ ‫تناول بعض المرشحين المرأة الكويتية وحقوقها في تصريحاتهم‪.‬‬


‫حتى يوم ًاالقتراع‬ ‫‪ 38‬يوما‬ ‫التواصل مع «أمة ‪»2016‬‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪8‬‬

‫نشر التصاريح واألخبار على البريد اإللكتروني‪:‬‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫ً‬ ‫‪ ٧١‬مرشحا يفتتحون باب الترشح لليوم األول‪ ...‬وغياب نسائي‬ ‫المتقدمون أمس‬ ‫إجمالي المتقدمين‬

‫‪71‬‬

‫الذكور‬

‫‪71‬‬

‫اإلناث‬

‫‪0‬‬

‫اإلجمالي حتى أمس‬ ‫المرشحون‬

‫‪71‬‬

‫المرشحات‬

‫‪0‬‬

‫المتنازلون‬

‫‪0‬‬

‫اإلجمالي‬

‫‪71‬‬

‫‪1‬‬

‫الدائرة‬ ‫المناطق‪ 19 :‬المرشحون‪١١ :‬‬ ‫الشرق ‪ -‬الدسمة ‪ -‬المطبة‬ ‫ دس ـمــان ‪ -‬بنيد ال ـقــار ‪-‬‬‫الدعية ‪ -‬الشعب ‪ -‬فيلكا‬ ‫وس ــائ ــر الـ ـج ــزر ‪ -‬حــولــي‬ ‫ النقرة ‪ -‬ميدان حولي ‪-‬‬‫بيان ‪ -‬مشرف ‪ -‬السالمية‬ ‫ البدع ‪ -‬الرأس ‪ -‬سلوى ‪-‬‬‫الرميثية ‪ -‬مبارك عبدالله‬ ‫الجابر‪.‬‬ ‫الناخبون‬ ‫الناخبات‬ ‫اإلجمالي‬

‫الدائرة‬ ‫المناطق‪ 13 :‬المرشحون‪ ١١ :‬المرشحات‪ 0 :‬اإلجمالي‪ ١١ :‬المتنازلون‪٠ :‬‬ ‫الـ ـ ـم ـ ــرق ـ ــاب ‪ -‬ض ــاح ـي ــة‬ ‫عبدالله السالم ‪ -‬القبلة‬ ‫ الـشــويــخ ‪ -‬الشامية ‪-‬‬‫القادسية ‪ -‬المنصورية‬ ‫ ال ـف ـي ـحــاء ‪ -‬ال ـن ــزه ــة ‪-‬‬‫الصليبخات ‪ -‬الدوحة‬ ‫‪ -‬غرناطة ‪ -‬القيروان‬

‫الناخبون‬ ‫الناخبات‬ ‫اإلجمالي‬

‫‪26169‬‬ ‫‪28811‬‬ ‫‪54980‬‬

‫أحمد المليفي‪ ،‬وبدر الشقيحي‪ ،‬وحسين الحريتي‪ ،‬وخالد الخميس‪ ،‬وسلمان‬ ‫العطار‪ ،‬وعبدالله الطريجي‪ ،‬وعلي العرادى‪ ،‬وعلي العلي‪ ،‬وعيسى الكندري‪،‬‬ ‫وفيصل الدويسان‪ ،‬ويوسف الزلزلة‪.‬‬

‫‪36992‬‬ ‫‪41962‬‬ ‫‪78684‬‬

‫‪2‬‬

‫احــمــد بوغيث‪ ،‬واحــمــد الحمد‪ ،‬وب ــدر المال‪،‬‬ ‫وجليل ابــراهــيــم‪ ،‬وخــالــد الــعــنــزي‪ ،‬وراك ــان‬ ‫النصف‪ ،‬وسالم الشويكر‪ ،‬وعــادل الخرافي‪،‬‬ ‫وعدنان المطوع‪ ،‬وفهد الخنه‪ ،‬ومحمد بطيحان الهاجري‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫المرشحات‪٠ :‬‬

‫اإلجمالي‪١١ :‬‬

‫المتنازلون‪٠ :‬‬

‫الدائرة‬ ‫كيفان ‪ -‬الــروضــة ‪-‬‬ ‫العديلية ‪ -‬الجابرية‬ ‫ الـســرة ‪ -‬الخالدية‬‫ قرطبة ‪ -‬اليرموك‬‫ أب ـ ـ ـ ــرق خـ ـيـ ـط ــان ‪-‬‬‫خـ ـيـ ـط ــان الـ ـج ــدي ــدة‬ ‫ ا ل ـ ـسـ ــام ‪ -‬حـطـيــن‬‫‪ -‬الشهداء ‪ -‬الزهراء‬

‫الناخبون‬ ‫الناخبات‬ ‫اإلجمالي‬

‫جمال العمر‪ ،‬وحمد التويجري‪ ،‬وروضان الروضان‪،‬‬ ‫وســعــدون حــمــاد‪ ،‬وسند العتيبي‪ ،‬وعبدالكريم‬ ‫الــكــنــدري‪ ،‬وعبدالله احــمــد الــكــنــدري‪ ،‬وعبدالله‬ ‫المعيوف‪ ،‬وعبدالمحسن السعيد‪ ،‬وعبدالوهاب الرشيد‪ ،‬وعدنان السالم‪،‬‬ ‫وعلي العمير‪ ،‬وفــارس العتيبي‪ ،‬ومحمد اليوسف‪ ،‬ومهلهل المضف‪،‬‬ ‫وهشام الصالح‪ ،‬ويعقوب الصانع‪ ،‬ويوسف صالح الفضالة‪.‬‬

‫‪39267‬‬ ‫‪46233‬‬ ‫‪85500‬‬

‫الدائرة‬ ‫المناطق‪ 20 :‬المرشحون‪١٥ :‬‬ ‫الـ ـف ــروانـ ـي ــة ‪ -‬ال ـ ـفـ ــردوس‬ ‫ الـ ـعـ ـم ــري ــة ‪ -‬الـ ــراب ـ ـيـ ــة ‪-‬‬‫الرقعي واألندلس ‪ -‬جليب‬ ‫الشيوخ ‪ -‬ضاحية صباح‬ ‫الـ ـن ــاص ــر ‪ -‬ال ـ ـشـ ــداديـ ــة ‪-‬‬ ‫صيهد العوازم ‪ -‬الرحاب‬ ‫ العضيلية ‪ -‬العارضية‬‫الـ ـ ــرحـ ـ ــاب ‪ -‬اش ـب ـي ـل ـي ــة ‪-‬‬ ‫ضاحية عبدالله المبارك‬ ‫ ال ـ ـج ـ ـهـ ــراء ال ـ ـجـ ــديـ ــدة ‪-‬‬‫ال ـص ـل ـي ـب ـي ــة وال ـم ـس ــاك ــن‬ ‫الحكومية ‪ -‬مدينة سعد‬ ‫الـ ـعـ ـب ــدالـ ـل ــه ‪ -‬الـ ـجـ ـه ــراء‬ ‫ومنطقة البر‬

‫الناخبون‬ ‫الناخبات‬ ‫اإلجمالي‬

‫‪59681‬‬ ‫‪68100‬‬ ‫‪127781‬‬

‫المرشحات‪0 :‬‬

‫اإلجمالي‪ ١٥ :‬المتنازلون‪٠ :‬‬

‫خليل ابراهيم الشمري‪ ،‬وسعد القحص‪ ،‬وعبدالله محمد المطيري‪،‬‬ ‫وعجيل تمران الشمري‪ ،‬وعمش فهاد الشمري‪ ،‬وغالب ضاري المطيري‪،‬‬ ‫وفرز محمد الديحاني‪ ،‬وفالح المعصب‪ ،‬وفهد عياده‪ ،‬وفهيد العجمي‪،‬‬ ‫ومرزوق الخليفة‪ ،‬ومفرح الشالحي‪ ،‬ونايف ضيدان المطيري‪ ،‬ونايف محمد الحربي‪،‬‬ ‫وهاشم الصليلي‪.‬‬

‫الدائرة‬ ‫المناطق‪18 :‬‬

‫المرشحون‪ 16 :‬المرشحات‪0 :‬‬

‫األحـ ـ ـ ـم ـ ـ ــدي ‪ -‬ه ـ ــدي ـ ــة ‪-‬‬ ‫ال ـف ـن ـطــاس والـمـهـبــولــة‬ ‫ أبــو حليفة ‪ -‬ضاحية‬‫صـبــاح الـســالــم ‪ -‬الــرقــة‬ ‫ الـصـبــاحـيــة ‪ -‬الـظـهــر‬‫ ا لـ ـعـ ـقـ ـيـ ـل ــة ‪ -‬ا لـ ـق ــر ي ــن‬‫ ال ـ ـ ـعـ ـ ــدان ‪ -‬ال ـق ـص ــور‬‫ م ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ــارك ال ـ ـك ـ ـب ـ ـيـ ــر ‪-‬‬‫ضــاح ـيــة ف ـهــد األح ـمــد‬ ‫ ضاحية جابر العلي‬‫ الفحيحيل ‪ -‬المنقف‬‫ ضاحية علي صباح‬‫السالم وميناء عبدالله‬ ‫ الـ ـ ـ ـ ـ ــزور ‪ -‬ال ـ ـ ــوف ـ ـ ــرة ‪-‬‬‫المنطقة الجنوبية‪،‬‬

‫الناخبون‬ ‫الناخبات‬ ‫اإلجمالي‬

‫‪67916‬‬ ‫‪68320‬‬ ‫‪136236‬‬

‫‪3‬‬

‫المناطق‪ 14 :‬المرشحون‪ ١٨ :‬المرشحات‪ ٠ :‬اإلجمالي‪ ١٨ :‬المتنازلون‪٠ :‬‬

‫اإلجمالي‪١٦ :‬‬

‫المتنازلون‪٠ :‬‬

‫أحمد ظرمان العازمي‪ ،‬والحميدي السبيعي‪ ،‬وبدر الخرينج‪ ،‬وبراك العازمي‪ ،‬وحسين الرشيدي‪،‬‬ ‫وسيف مطلق العازمي‪ ،‬وضيف الله نهار العتيبي‪ ،‬وعبدالله التميمي‪ ،‬وعلي ناصر غالب‪ ،‬وفيصل‬ ‫الكندري‪ ،‬ومالك حمود الصباح‪ ،‬ومرزوق الحبيني‪ ،‬ومشاري احمد يعقوب‪ ،‬ومشاري الدوسري‪،‬‬ ‫ومهدي حسن العجمي‪ ،‬ونوري القالف‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫حتى يوم ًاالقتراع‬ ‫‪ 38‬يوما‬ ‫التواصل مع «أمة ‪»2016‬‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪9‬‬

‫نشر التصاريح واألخبار على البريد اإللكتروني‪:‬‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫الحمود‪ :‬سأكون مدافعا شرسا عن المواطنين الفيلي لـ ةديرجلا ‪ :‬الشيخ مالك ليس من ذرية‬ ‫مبارك وحظر الترشح ال يشمله‬ ‫والدستور وال مانع من ترشح أبناء األسرة‬ ‫•‬

‫«تجردت من كل شيء وحرمت من المخصصات ودخول قاعة التشريفات» مصادر في «الداخلية»‪ :‬ترشحه باطل وسيحرم إذا لم يسحب طلبه‬ ‫ت ـ ـع ـ ـهـ ــد مـ ـ ــرشـ ـ ــح ال ـ ـ ــدائ ـ ـ ــرة‬ ‫الخامسة الشيخ مالك حمود‬ ‫الـ ـم ــال ــك بـ ـ ــأن يـ ـك ــون م ــداف ـع ــا‬ ‫شرسا عن حقوق المواطنين‬ ‫والمواطنات‪.‬‬ ‫وقــال الحمود ان «المرحلة‬ ‫الـمـقـبـلــة ص ـع ـبــة‪ ،‬وات ـم ـنــى ان‬ ‫ت ـ ـكـ ــون مـ ـخ ــرج ــات ال ـم ـج ـلــس‬ ‫ال ـم ـق ـبــل مـمـثـلــة ل ـل ـش ـعــب‪ ،‬وال‬ ‫أن ي ـم ـث ــل ال ـم ـج ـل ــس ن ـف ـســه‪،‬‬ ‫وتــدافــع عــن الـشـعــب‪ ،‬وتــراعــي‬ ‫الظروف المعيشية المختلفة‬ ‫بجميع فـئــات المجتمع‪ ،‬وأن‬ ‫تتمتع بنظرة شاملة لجميع‬ ‫المستويات واالطياف»‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف‪« :‬تــرش ـحــي الـيــوم‬ ‫شكك فيه الكثير من الدكاترة‬ ‫ال ــدسـ ـت ــوريـ ـي ــن‪ ،‬وأنـ ـ ـ ــا الـ ـي ــوم‬ ‫أشـ ـك ــك فـ ــي ك ــامـ ـه ــم‪ ،‬وأؤكـ ـ ــد‬ ‫ان ال ــدسـ ـت ــور ي ـك ـفــل لـ ــي حــق‬ ‫ال ـم ـش ــارك ــة ف ــي االن ـت ـخ ــاب ــات‪،‬‬ ‫وأتـحــدى دكـتــورا واح ــدا يجد‬ ‫لــي نـصــا فــي الــدس ـتــور يمنع‬ ‫ترشحي أو ترشح احــد ابناء‬ ‫االسرة‪ .‬فمشاركتي اليوم تمثل‬ ‫قـمــة الــديـمـقــراطـيــة‪ ،‬وأن ــا على‬ ‫قناعة ورضا تام بقرار الشعب‬ ‫الكويتي نجحت أم ال»‪.‬‬ ‫وتــابــع‪« :‬سـبــق ان ترشحت‬

‫●‬

‫مالك الحمود أثناء تقديمه أوراق ترشحه‬ ‫فـ ـ ــي االنـ ـ ـتـ ـ ـخ ـ ــاب ـ ــات ال ــري ــاضـ ـي ــة‬ ‫ونـجـحــت بـفـضــل ال ـلــه‪ ،‬وم ـنــذ ان‬ ‫اعـ ـلـ ـن ــت ت ــرشـ ـح ــي النـ ـتـ ـخ ــاب ــات‬ ‫المجلس المقبل قبل ‪ 9‬أشهر وأنا‬ ‫اتعرض للهجوم المستمر‪ ،‬وأنا‬ ‫متمسك بحقي في المادة السابعة‬ ‫م ــن ال ــدس ـت ــور ال ـت ــي ت ــؤك ــد أنـنــا‬ ‫كلنا سواسية نحتكم للدستور‬ ‫والـقــانــون‪ ،‬وبفضل اهــل الــدائــرة‬ ‫الـخــامـســة وضـغـطـهــم المستمر‬ ‫علي لخوض التجربة اقف امامكم‬ ‫اليوم ألعلن ترشحي»‪.‬‬

‫وأوضـ ــح أن ــه «ف ــي سـبـيــل ذلــك‬ ‫دف ـع ــت ث ـم ـنــا ك ـب ـيــرا إذ ت ـجــردت‬ ‫م ــن ك ــل شـ ـ ــيء‪ ،‬ف ـق ــد ح ــرم ــت مــن‬ ‫م ـخ ـص ـصــات الـ ــديـ ــوان األم ـي ــري‬ ‫وم ـ ـ ـن ـ ـ ـعـ ـ ــت م ـ ـ ـ ــن دخ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــول قـ ــاعـ ــة‬ ‫التشريفات وأحمل جــواز السفر‬ ‫األزرق ف ـقــط‪ ،‬وأق ـب ــل ب ـكــل ه ــذا»‪،‬‬ ‫مضيفا «وم ــع احـتــرامــي الكامل‬ ‫الف ــراد االس ــرة فــإنــي الـيــوم أمثل‬ ‫مـ ـسـ ـق ــط رأسـ ـ ـ ـ ــي اهـ ـ ـ ــل الـ ـ ــدائـ ـ ــرة‬ ‫الخامسة فقط وال أمثل االسرة»‪.‬‬ ‫وعـ ــن ال ــوض ــع ال ــري ــاض ــي فــي‬

‫البالد أكد الحمود أنه «من سيئ‬ ‫إلـ ــى أس ـ ـ ــوأ‪ ،‬وأحـ ـ ــد أهـ ــم أس ـب ــاب‬ ‫ذلــك هــو المجلس السابق الــذي‬ ‫تسبب في تدهور الرياضة بسبب‬ ‫ال ـصــراعــات الـمـسـتـمــرة»‪ ،‬مــؤكــدا‬ ‫«أ ن ــا متفائل بالمجلس المقبل‬ ‫وأض ــع نـصــب عيني ش ـعــارا في‬ ‫االنتخابات وهــو (ق ــادرون على‬ ‫حـمــايــة الــدس ـتــور‪ ،‬قـ ــادرون على‬ ‫محاربة الفاسدين‪ ،‬قادرون على‬ ‫حماية مكتسبات وخيرات البلد‬ ‫والمحافظة عليها)»‪.‬‬

‫حسين العبدالله‬

‫أكــد الخبير الــدسـتــوري أسـتــاذ القانون‬ ‫ال ـعــام فــي كلية الـحـقــوق بـجــامـعــة الكويت‬ ‫د‪ .‬مـحـمــد الـفـيـلــي أن ال ـمــذكــرة التفسيرية‬ ‫ل ـلــدس ـتــور ال ـكــوي ـتــي ح ـظــرت تــرشــح أب ـنــاء‬ ‫األس ـ ـ ـ ــرة الـ ـح ــاكـ ـم ــة ل ــانـ ـتـ ـخ ــاب ــات‪ ،‬إال أن‬ ‫المقصودين من الترشح هم أبناء األســرة‬ ‫الحاكمة الذين ينتمون إلى ذرية مبارك فقط‪.‬‬ ‫وقال الفيلي لـ«الجريدة» إن عبارة األسرة‬ ‫الـحــاكـمــة الـ ـ ــواردة فــي ال ـمــذكــرة التفسيرية‬ ‫ي ـق ـصــد ب ـهــا ال ـم ـن ـت ـمــون إلـ ــى أس ـ ــرة ال ـح ـكــم‪،‬‬ ‫وال ـم ـع ـلــوم أن م ــن يـتــولــى الـحـكــم ه ــم أبـنــاء‬ ‫األسرة من ذرية مبارك‪ ،‬وما عداهم من بقية‬ ‫اب ـنــاء االسـ ــرة ال يشملهم الـحـظــر‪ ،‬ألن منع‬ ‫الترشح مــن االنتخابات على أبـنــاء األســرة‬ ‫الحاكمة قيد وال يجوز التوسع فيه‪.‬‬

‫ليس من ذرية المبارك‬ ‫وأشـ ـ ـ ــار إل ـ ــى أن الـ ـم ــرش ــح ال ـش ـي ــخ مــالــك‬ ‫الصباح ليس مــن ذريــة الـمـبــارك‪ ،‬وبالتالي‬ ‫وحـ ـس ــب ال ـ ـمـ ــذكـ ــرة ال ـت ـف ـس ـي ــري ــة لـ ـي ــس مــن‬ ‫المقصودين بالحكم الذي أوردته المذكرة‪.‬‬ ‫واضـ ـ ـ ـ ــاف أن م ـ ــن س ـي ـح ـس ــم ه ـ ـ ــذا األم ـ ــر‬ ‫م ــن ج ـ ــواز ت ــرش ــح أبـ ـن ــاء األس ـ ـ ــرة‪ ،‬ومـ ــن هم‬ ‫الـمـقـصــودون بــأحـكــام الـمــذكــرة التفسيرية‪،‬‬ ‫هو القضاء اإلداري ألنه في حالة رفض طلب‬ ‫ترشحه فسيلجأ للقضاء‪ ،‬بينما إذا سمح له‬

‫بالترشح من إدارة االنتخابات فسيطعن عليه‬ ‫من أي ناخب أمام القضاء‪.‬‬ ‫وع ــن إل ــزام ـي ــة ال ـم ــذك ــرة الـتـفـسـيــريــة قــال‬ ‫إنـهــا مــذكــرة مـلــزمــة‪ ،‬وق ــام أعـضــاء المجلس‬ ‫التأسيسي بمناقشة أحكامها في جلستين‪،‬‬ ‫ثم التصويت عليها‪ ،‬ومن ثم اعتبر المشرع‬ ‫الدستوري أحكامها ملزمة كاألحكام الواردة‬ ‫في الدستور‪ ،‬ويتعين األخذ بها‪.‬‬

‫موانع الترشح‬ ‫بدورها‪ ،‬أكدت مصادر في وزارة الداخلية‬ ‫أن طلب الترشح الذي قدمه أحد ابناء االسرة‬ ‫الدارة االنتخابات مخالف ألحكام الدستور‪،‬‬ ‫و قــد تـصــدر اللجنة المكلفة فحص طلبات‬ ‫ال ـم ــرش ـح ـي ــن ل ــان ـت ـخ ــاب ــات‪ ،‬ف ــي ح ـ ــال ع ــدم‬ ‫انسحاب المرشح‪ ،‬قرارا بحرمانه من الترشح‪،‬‬ ‫لوجود أحــد موانع الترشح بحقه‪ ،‬ألنــه من‬ ‫أبناء االسرة الحاكمة‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف ـ ــت ال ـ ـم ـ ـصـ ــادر أن حـ ـظ ــر خ ــوض‬ ‫أب ـنــاء األس ــرة الـحــاكـمــة مــن الـتــرشــح يشمل‬ ‫ج ـم ـي ــع أب ـ ـنـ ــاء األسـ ـ ـ ــرة الـ ـح ــاكـ ـم ــة‪ ،‬وي ـش ـمــل‬ ‫جميع مــن ينتهي اسمهم بعائلة الصباح‪،‬‬ ‫ويتمتعون بمزايا خاصة كالجواز الخاص‬ ‫والمخصصات المالية الشهرية الخاصة‪،‬‬ ‫الفتة إلى أن الحظر يشمل كل أبناء االسرة‪،‬‬ ‫ولـيــس فـقــط مــن هــم مــن ذري ــة ال ـم ـبــارك‪ ،‬ألن‬ ‫الحظر لم يقصر على ذرية المبارك بل ذكر‬ ‫أبناء األسرة الحاكمة‪.‬‬

‫«اإلعالم»‪ :‬تجهيز االستديوهات وسيارات النقل‬ ‫لتغطية االنتخابات البرلمانية‬ ‫الجزاف لـ ةديرجلا ‪ :‬التلفزيون يستعد لعرض برامج حوارية وتقارير يومية عن العرس الديمقراطي‬ ‫•‬

‫أعلن وكيل قطاع التلفزيون‬ ‫مجيد الجزاف أن «القطاع‬ ‫يقوم بالتنسيق مع قطاع‬ ‫األخبار لعرض برامج حوارية‬ ‫وتقارير يومية على جميع‬ ‫القنوات التلفزيونية عن مسيرة‬ ‫الديمقراطية في الكويت»‪.‬‬

‫●‬

‫محمد راشد‬

‫أكد وكيل وزارة اإلعالم المساعد‬ ‫لقطاع التلفزيون مجيد ا لـجــزاف‬ ‫ان «الوزارة بدأت فعليا االستعداد‬ ‫لتغطية اال ن ـت ـخــا بــات البرلمانية‬ ‫ال ـم ـقــررة فــي ‪ 26‬نــوفـمـبــر ال ـق ــادم»‪،‬‬ ‫مــوض ـحــا ان ــه «ت ــم تـجـيـيــر الكثير‬ ‫من البرامج المباشرة لتغطية هذا‬ ‫العرس الديمقراطي»‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ــال الـ ـ ـج ـ ــزاف ل ـ ــ«ال ـ ـجـ ــريـ ــدة»‪:‬‬ ‫«عـ ـ ـق ـ ــدن ـ ــا اجـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــاع ـ ــات م ــوس ـع ــة‬ ‫م ــع ج ـم ـيــع م ــدي ــري اإلدارات فــي‬ ‫ال ـت ـل ـف ــزي ــون ع ـل ــى مـ ــدى ال ـيــوم ـيــن‬ ‫الـمــاضـيـيــن‪ ،‬واجتمعنا أيـضــا مع‬ ‫الــوكـيــل الـمـســاعــد لـقـطــاع األخـبــار‬ ‫وال ـب ــرام ــج ال ـس ـيــاس ـيــة مـحـمــد بن‬ ‫نــاجــي لــرســم الـخـطــوط العريضة‬ ‫للخطة اإلعالمية التي ستقوم بها‬ ‫القطاعات المعنية بالوزارة»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل ــى أن «أبـ ــرز مــامــح ه ــذه الخطة‬ ‫تمثل في تجهيز كل االستديوهات‬

‫الصيفي‪ :‬على الحكومة‬ ‫االستعداد ليوم الحساب‬ ‫أعلن النائب السابق الصيفي‬ ‫م ـ ـ ـب ـ ـ ــارك الـ ـ ـصـ ـ ـيـ ـ ـف ـ ــي خـ ــوضـ ــه‬ ‫االنتخابات البرلمانية المقبلة‬ ‫فــي ال ــدائ ــرة الـخــامـســة بــأجـنــدة‬ ‫الدفاع عن المظلومين من ابناء‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫ودعـ ـ ـ ــا ال ـص ـي ـف ــي ف ـ ــي ب ـي ــان‬ ‫صـ ـ ـح ـ ــاف ـ ــي‪ ،‬ال ـ ـح ـ ـك ـ ــوم ـ ــة ال ـ ــى‬ ‫االس ـت ـعــداد ل ـيــوم ال ـح ـســاب في‬ ‫ق ــاع ــة ع ـب ــدال ـل ــه الـ ـس ــال ــم ودف ــع‬ ‫فاتورة الظلم الذي ارتكبته في‬ ‫غـيــاب ارادة االم ــة عـلــى حساب‬ ‫العوائل واالس ــر والقبائل وكل‬ ‫شرائح المجتمع‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ـ ــال الـ ـصـ ـيـ ـف ــي‪ :‬قـ ــادمـ ــون‬ ‫ب ــإذن الـلــه مــع االحـ ــرار ومحبي‬ ‫هــذا الوطن لمواجهة الحكومة‬ ‫الـهــدامــة الـتــي ص ــادرت مجلس‬ ‫االمـ ـ ــة وح ــول ـت ــه الـ ــى ادارة مــن‬ ‫ادارات مجلس الوزراء لتمارس‬ ‫ابشع صــور الظلم واالضطهاد‬ ‫ب ـ ـحـ ــق ال ـ ـش ـ ـعـ ــب م ـ ـ ــن قـ ـ ـ ـ ـ ــرارات‬ ‫«سـ ـي ــاسـ ـي ــة» جـ ــائـ ــرة ادت ال ــى‬ ‫س ـح ــب ال ـج ـن ــاس ــي ع ــن ع ــوائ ــل‬ ‫كويتية تشتت شملها و ضــاع‬ ‫مـسـتـقـبــل اب ـنــائ ـهــا لـ ـت ــذوق ألــم‬ ‫الـ ـمـ ـع ــان ــاة وم ـ ـ ـ ـ ــرارة الـ ـح ــرم ــان‬ ‫وقسوة الظلم‪.‬‬ ‫ورأى الصيفي ان الصفحة‬ ‫ال ـ ـح ـ ـك ـ ــوم ـ ـي ـ ــة ال ـ ـ ـ ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ــوداء ل ــن‬ ‫يطهرها اال محاسبة تضع كل‬ ‫الـمـســؤولـيــن عــن الـجــرائــم التي‬ ‫ارت ـك ـب ــت ع ـل ــى م ـن ـصــة ال ـع ـقــاب‬ ‫التاريخي لتذهب هذه المرحلة‬ ‫ب ـك ــل سـ ــوادهـ ــا وأط ــرافـ ـه ــا ال ــى‬ ‫صفحة التاريخ السوداء‪.‬‬

‫الصيفي الصيفي‬

‫وزاد‪ :‬ك ـيــف يـمـكــن الـتـعــامــل‬ ‫مع حكومة تآمرت على شعبها‬ ‫وضربت الحريات ومارست بكل‬ ‫صالفة سياسة ترهيب الناس‬ ‫ب ـس ــاح س ـح ــب ال ـج ـن ــاس ــي فــي‬ ‫اسلوب رخيص يعكس بشاعة‬ ‫العقلية التي تدير هذه الحكومة‬ ‫ً‬ ‫فضال عن الجريمة الكبرى التي‬ ‫تجسدت بانتشار الفساد على‬ ‫ن ـحــو غ ـيــر م ـس ـبــوق ف ــي تــاريــخ‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫وأكـ ـ ـ ـ ـ ــد ال ـ ـص ـ ـي ـ ـفـ ــي ان هـ ــذه‬ ‫ال ـح ـق ـبــة ال ـت ــاري ـخ ـي ــة ال ـمــؤل ـمــة‬ ‫ف ــي ت ــاري ــخ ال ـك ــوي ــت تـسـتــدعــي‬ ‫انتفاضة شعبية كبرى من خالل‬ ‫المشاركة في هــذه االنتخابات‬ ‫المصيرية ا لـتــي ستحدد كيف‬ ‫ستكون الحياة في هــذا الوطن‬ ‫وك ـيــف سـيـعـيــش ال ـمــواطــن في‬ ‫ب ـ ـلـ ــده‪ ،‬ف ــإم ــا ال ـ ـعـ ــزة والـ ـك ــرام ــة‬ ‫وامــا العيش تحت سطوة هذه‬ ‫الحكومة الظالمة‪.‬‬

‫وس ـ ـ ـيـ ـ ــارات الـ ـنـ ـق ــل ل ـ ـهـ ــذا الـ ـح ــدث‬ ‫الـمـهــم‪ ،‬وكــذلــك اسـتـغــال الـبــرامــج‬ ‫التلفزيونية الرئيسية ا لـتــي تبث‬ ‫على الهواء مباشرة وتحظى بنسبة‬ ‫كـبـيــرة م ــن الـمـتــابـعــة مـثــل صـبــاح‬ ‫ال ـخ ـيــر‪ ،‬وشـ ــاي ال ـض ـحــى‪ ،‬وم ـســاء‬ ‫الـخـيــر يــا كــويــت‪ ،‬وه ــا كــويــت في‬ ‫ال ـق ـنــاة ال ـثــان ـيــة‪ ،‬وغ ـيــرهــا‪ ،‬بحيث‬ ‫تشمل هذه البرامج تقارير إخبارية‬ ‫يــومـيــة ع ــن مـسـيــرة الــديـمـقــراطـيــة‬ ‫فــي الكويت‪ ،‬تتضمن إحصائيات‬ ‫ولـقــاء ات حــول الحياة البرلمانية‬ ‫في البالد»‪.‬‬

‫نقل مباشر‬ ‫وأوض ـ ــح ان «ال ـت ـل ـفــزيــون يـقــوم‬ ‫حاليا كل ساعة تقريبا بنقل مباشر‬ ‫من إدارة التسجيل في االنتخابات‬ ‫ألخذ األعــداد األخيرة للمرشحين‬ ‫الــذيــن تــم تسجيلهم فــي اإلدارة»‪،‬‬ ‫مبينا ان «هناك تعاونا كبيرا مع‬

‫ال ـع ـم ــل بــال ـش ـكــل ال ـم ـط ـل ــوب ال ــذي‬ ‫يضمن نجاح التغطية اإلعالمية‬ ‫كما تـعــود المشاهد مــن تلفزيون‬ ‫الكويت في كل انتخابات برلمانية»‪.‬‬

‫اجتماعات موسعة‬

‫مجيد الجزاف‬

‫قطاع األخبار والبرامج السياسية‬ ‫بحيث نكون جميعا فريقا واحدا‬ ‫يغطي كــل الـمـحــافـظــات‪ ،‬إذ سيتم‬ ‫ت ــوزي ــع مــوظ ـفــي ال ـق ـطــاع ـيــن على‬ ‫جميع المقرات االنتخابية»‪ ،‬الفتا‬ ‫إلــى «أننا ناقشنا خــال االجتماع‬ ‫التنسيقي األول آلـيــة تــوزيــع فرق‬

‫وأشـ ــار ال ـج ــزاف إل ــى أن «وكـيــل‬ ‫الوزارة طارق المزرم يتابع باهتمام‬ ‫كبير تفاصيل الخطة اإل عــا مـيــة‪،‬‬ ‫وس ـ ـي ـ ـع ـ ـقـ ــد اج ـ ـت ـ ـمـ ــاعـ ــا م ــوسـ ـع ــا‬ ‫م ــع ج ـم ـيــع الـ ــوكـ ــاء ال ـم ـســاعــديــن‬ ‫ل ــوض ــع ال ـن ـق ــاط الــرئ ـي ـس ـيــة ال ـتــي‬ ‫سـ ـنـ ـسـ ـي ــر عـ ـلـ ـيـ ـه ــا وفـ ـ ـ ــق ال ـخ ـط ــة‬ ‫المناسبة لتعميمها على مديري‬ ‫اإلدارات ل ـبــدء الـتـنـفـيــذ»‪ ،‬مضيفا‬ ‫ان «الـتـلـفــزيــون سيستعين بأكثر‬ ‫من ‪ 300‬مخرج ومعد‪ ،‬لالستفادة‬ ‫م ـن ـهــم ف ــي الـ ـب ــرام ــج وال ـت ـغ ـط ـيــات‬ ‫الـ ـي ــومـ ـي ــة‪ ،‬خـ ـص ــوص ــا أن ـ ـهـ ــم مــن‬ ‫الطاقات الشبابية المحبة للعمل‪،‬‬ ‫ونحن نحرص على استثمار هذه‬

‫اإلبداعات بالشكل الصحيح حتى‬ ‫يستمر تميز تلفزيون الكويت»‪.‬‬

‫أفكار مطروحة‬ ‫وتابع‪« :‬سيقوم قطاع التلفزيون‬ ‫ب ـم ـنــح م ـس ــاح ــة م ـنــاس ـبــة ل ـق ـطــاع‬ ‫األخبار والبرامج السياسية على‬ ‫ال ـق ـنــاة األول ـ ــى وال ـث ــان ـي ــة‪ ،‬لـعــرض‬ ‫ال ـ ـب ـ ــرام ـ ــج ال ـ ـ ـحـ ـ ــواريـ ـ ــة عـ ـ ــن س ـيــر‬ ‫االنـ ـتـ ـخ ــاب ــات‪ ،‬ك ـم ــا س ـي ـتــم ع ــرض‬ ‫ب ـع ــض الـ ـتـ ـق ــاري ــر ال ـي ــوم ـي ــة عـلــى‬ ‫القنوات األخــرى في البرامج التي‬ ‫تبث مباشرة»‪ ،‬الفتا إلى ان «هناك‬ ‫بـعــض األف ـك ــار الـمـطــروحــة حاليا‬ ‫ومنها إعطاء المرشح الراغب في‬ ‫اإلعالن عن أطروحاته وقتا محددا‬ ‫لعرض برنامجه االنتخابي على‬ ‫شــاشــة تلفزيون الـكــويــت»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫اننا «كجهاز حكومي مفتوح أمام‬ ‫الجميع بال استثناء»‪.‬‬

‫محمد الفيلي‬ ‫وقالت إن عبارة الحكم بذرية مبارك وردت‬ ‫بقانون توارث اإلمارة لتقلد مناصب الحكم‪،‬‬ ‫وقصرت على أبناء هذه الذرية‪ ،‬أما ممارسة‬ ‫ح ــق ال ـتــرشــح ف ـهــو ح ـظــر أوردت ـ ــه ال ـمــذكــرة‬ ‫التفسيرية على كل من ينتمون البناء االسرة‬ ‫نائيا عــن التجريح السياسي بهم‪ ،‬وسمح‬ ‫الدستور بتعيينهم مقابل ذلك الحرمان في‬ ‫المناصب الوزارية‪.‬‬

‫الخليفة لـ ةديرجلا ‪ :‬خوض‬ ‫االنتخابات مرهون باجتماع «حشد»‬ ‫•‬

‫«لن نخرج عن مبادئنا وتوجهاتنا وقناعتنا»‬ ‫● أحمد الشمري‬ ‫كـ ـش ــف ال ـ ـنـ ــائـ ــب الـ ـس ــاب ــق‬ ‫محمد الخليفة عــن التزامه‬ ‫بـقــرار حركة العمل الشعبي‬ ‫(ح ـشــد) فــي مـســألــة الترشح‬ ‫النـ ـتـ ـخ ــاب ــات م ـج ـل ــس االمـ ــة‬ ‫المقبلة‪.‬‬ ‫وأ شـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ا ل ـ ـ ـ ــى ان هـ ـن ــاك‬ ‫تنسيقا لعقد اجتماع خالل‬ ‫االيام المقبلة لتحديد مصير‬ ‫المرحلة حول عملية خوض‬ ‫االنـتـخــابــات والـمـشــاركــة من‬ ‫عدمها‪.‬‬ ‫وقال الخليفة لـ«الجريدة»‪:‬‬ ‫«اننا لن نخرج عن مبادئنا‬ ‫وتوجهاتنا وقناعتنا‪ ،‬وان‬ ‫ك ــل م ــا ي ـن ـشــر م ــن م ـهــاتــرات‬ ‫ف ـ ـ ـ ــي وس ـ ـ ـ ــائ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـ ـتـ ـ ــواصـ ـ ــل‬ ‫االجـتـمــاعــي مـجــرد ادع ــاءات‬ ‫وأقاويل وافتراءات وتضليل‬ ‫لـ ـلـ ـحـ ـق ــائ ــق»‪ ،‬م ـب ـي ـن ــا «انـ ـن ــا‬ ‫واضحون في اتخاذ القرارات‬ ‫م ــن خـ ــال إرادت ـ ـنـ ــا دون أي‬ ‫ضغوط تمارس علينا»‪.‬‬

‫محمد الخليفة‬


‫محليات‬

‫‪10‬‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫الداهودي‪ :‬المستشفى الكويتي بغزة يحتاج‬ ‫إلى التبرعات الستمرار العالج‬ ‫يعاني نقص األسرة وانقطاع الكهرباء وعدم صرف رواتب الموظفين‬ ‫في الوقت الذي رسم المستشفى‬ ‫الكويتي في رفح جنوب قطاع غزة‬ ‫اسمى معاني الكلمات اإلنسانية‬ ‫بعالجه ألبناء الشعب الفلسطيني‪،‬‬ ‫ح ـيــث يـعـتـبــر خ ــط ال ــدف ــاع األول‬ ‫وقبلة المرضى في المدينة‪ ،‬فإنه‬ ‫يعاني نقص الدعم الستمراره في‬ ‫تقديم الخدمات الطبية‪.‬‬ ‫وقال المدير العام للمستشفى‬ ‫د‪ .‬ع ـبــدالــرح ـمــن ال ـ ــداه ـ ــودي "ان ــه‬ ‫رغ ـ ـ ـ ــم م ـ ـ ــا ي ـ ـقـ ــدمـ ــه ال ـم ـس ـت ـش ـف ــى‬ ‫ل ـمــرضــى ق ـط ــاع غـ ــزة ف ــإن ــه مـ ــازال‬ ‫يـفـتـقــد ام ـك ــان ــات اس ـت ـق ـبــال مــزيــد‬ ‫مــن الـمــرضــى والـحــاجــة أصبحت‬ ‫ملحة إلى مبنى إضافي الى جانب‬ ‫المزيد من األجهزة الطبية إلجراء‬ ‫العمليات النوعية"‪.‬‬ ‫وأضاف الداهودي في تصريح لـ‬ ‫(كونا) ان المستشفى يعاني أيضا‬ ‫نقصا فــي ع ــدد األس ــرة وانـقـطــاع‬ ‫الكهرباء شبه الدائم وبحاجة الى‬ ‫مئات اللترات من السوالر لتشغيل‬ ‫م ــول ــدات ــه ال ـك ـه ــرب ــائ ـيــة وص ـيــانــة‬ ‫أقـســامــه ال ــى جــانــب االحـتـيــاجــات‬ ‫التشغيلية الشهرية وصرف رواتب‬ ‫لنحو ‪ 84‬موظفا بين دائم ومؤقت‪.‬‬ ‫وأوض ــح أن حــاجــة المواطنين‬

‫المستشفى الكويتي في غزة‬ ‫الماسة للعالج وحاجة المستشفى‬ ‫ل ـم ــزي ــد م ــن ال ــدع ــم ب ــات ــت ت ـفــرض‬ ‫على المستشفى طلب التبرعات‬ ‫وال ــدع ــم م ــن ق ـبــل وزارة الـصـحــة‬ ‫الـفـلـسـطـيـنـيــة وال ـمــؤس ـســات غير‬ ‫الحكومية وغيرها من الجمعيات‬ ‫ال ـخ ـيــريــة ل ـض ـمــان رفـ ــع مـسـتــوى‬ ‫خدماتها وتقديم دعــم ال محدود‬ ‫آلالف المرضى‪.‬‬

‫ويستقبل المستشفى الكويتي‬ ‫الـ ـ ـ ــذي ان ـ ـشـ ــئ ف ـ ــي مـ ـ ـ ــارس ‪2007‬‬ ‫بدعم من جمعية الرحمة لالغاثة‬ ‫والتنمية فرع فلسطين نحو ‪2000‬‬ ‫إلى ‪ 2300‬حالة طارئة و‪ 100‬حالة‬ ‫والدة شهريا ويقوم بــإجــراء ‪130‬‬ ‫إلــى ‪ 140‬عملية جــراحـيــة شهريا‬ ‫إل ــى جــانــب اسـتـقـبــالــه ‪ 1200‬إلــى‬ ‫‪ 2000‬مريض للمراجعات الشهرية‬

‫ف ـي ـمــا ت ـس ـت ـق ـبــل عـ ـي ــادة األسـ ـن ــان‬ ‫شهريا ما يقارب ‪ 1400‬مريض‪.‬‬ ‫وك ـ ــان الـمـسـتـشـفــى اف ـت ـتــح في‬ ‫ش ـه ــر م ـ ــارس الـ ـم ــاض ــي م ـش ــروع‬ ‫الطاقة الشمسية لتخفيف معاناة‬ ‫ال ـمــرضــى نـتـيـجــة ان ـق ـطــاع الـتـيــار‬ ‫الـكـهــربــائــي الـمـتـكــرر عـلــى مدينة‬ ‫رفح‪.‬‬

‫زكاة كيفان‪100 :‬‬ ‫أسرة تستفيد من‬ ‫مشروع األسر المنتجة‬ ‫أكد رئيس لجنة زكاة كيفان‬ ‫الشيخ عود الخميس أن هناك‬ ‫‪ 100‬أسـ ـ ــرة م ــن أس ـ ــر األيـ ـت ــام‬ ‫والفقراء تستفيد من مشروع‬ ‫األسـ ــر الـمـنـتـجــة الـ ــذي تـنـفــذه‬ ‫ال ـل ـج ـن ــة فـ ــي ع ـ ــدد مـ ــن ال ـ ــدول‬ ‫العربية واإلسالمية مثل مصر‬ ‫وج ـي ـبــوتــي وال ـي ـم ــن وغـيــرهــا‬ ‫م ـ ــن ال ـ ـ ـ ـ ــدول األخـ ـ ـ ـ ـ ــرى‪ ،‬وي ـع ــد‬ ‫ه ــذا ال ـم ـشــروع مــن الـمـشــاريــع‬ ‫المتميزة التي تخفف معاناة‬ ‫األسر بشكل مستمر‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬تسعى لجنة زكاة‬ ‫ك ـي ـف ــان مـ ــن خ ـ ــال ال ـم ـش ــروع‬ ‫إل ــى تــوف ـيــر دخ ــل ث ــاب ــت لتلك‬ ‫األس ـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـف ـ ـق ـ ـيـ ــرة م ـ ــن خـ ــال‬ ‫ت ـق ــدي ــم الـ ـمـ ـس ــاع ــدات لـتـنـفـيــذ‬ ‫مشروع يوفر لهم لقمة العيش‬ ‫ويـ ـغـ ـنـ ـيـ ـه ــم ع ـ ــن ذل ال ـ ـسـ ــؤال‬ ‫وال ـع ــوز وال ـح ــاج ــة‪ ،‬الف ـتــا إلــى‬ ‫أن ال ـل ـج ـنــة تـ ـق ــدم م ـس ــاع ــدات‬ ‫ت ـت ـن ــاس ــب مـ ــع ظ ـ ـ ــروف األسـ ــر‬ ‫بـحـســب طبيعة كــل ب ـلــد‪ ،‬مثل‬ ‫توفير ماكينات خياطة تتدرب‬ ‫عليها األمهات ومن ثم يتعلمن‬ ‫ح ـ ــرف ـ ــة ال ـ ـح ـ ـيـ ــاكـ ــة وت ـف ـص ـي ــل‬ ‫ال ـم ــاب ــس‪ ،‬عـ ــاوة ع ـلــى ش ــراء‬ ‫بقرة يتم تربيتها واألك ــل من‬ ‫خ ـي ــره ــا وبـ ـي ــع إن ـت ــاج ـه ــا مــن‬ ‫اللبن‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪academia@aljarida●com‬‬

‫العيسى‪ :‬الدولة دعمت القطاع الخاص لنهضة التعليم‬

‫الطحيح‪ »GUST« :‬ضمن أفضل ‪ ١٠٠‬جامعة عربية‬

‫العيسى يكرم أحد الخريجين‬

‫حمد العبدلي‬

‫احتفلت جامعة الخليج للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا بتخريج كوكبة من‬ ‫الدفعة الحادية عشرة من حملة‬ ‫البكالوريوس‪ ،‬والدفعة السابعة‬ ‫من حملة الماجستير‪ ،‬وبلغ‬ ‫عددهم ‪ 736‬طالبا وطالبة‪،‬‬ ‫برعاية وحضور وزير التربية وزير‬ ‫التعليم العالي د‪ .‬بدر العيسى‪.‬‬

‫العيسى والحمود متوسطين الحضور في الحفل‬ ‫خرجت جامعة الخليج للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا كوكبة من طلبتها‬ ‫من الدفعة الحادية عشرة من حملة‬ ‫الـبـكــالــوريــوس‪ ،‬والــدفـعــة السابعة‬ ‫من حملة الماجستير والــذيــن بلغ‬ ‫عــددهــم ‪ 736‬طالبا وطــالـبــة‪ ،‬وذلــك‬ ‫ب ــرع ــاي ــة وحـ ـض ــور وزي ـ ــر الـتــربـيــة‬ ‫وزير التعليم العالي د‪ .‬بدر العيسى‬ ‫وحضور وزير اإلعالم وزير الدولة‬ ‫لـ ـش ــؤون ال ـش ـب ــاب ال ـش ـيــخ سـلـمــان‬ ‫ال ـح ـمــود‪ ،‬واألم ـي ــن ال ـعــام لمجلس‬ ‫الجامعات الخاصة د‪ .‬حبيب أبل‪،‬‬ ‫ورئـيــس وأعـضــاء مجلس االمـنــاء‪،‬‬ ‫وذل ــك مـســاء أمــس األول فــي موقع‬ ‫الجامعة بمشرف‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد رئ ـي ــس م ـج ـلــس االم ـن ــاء‬ ‫ب ـ ـج ـ ــام ـ ـع ـ ــة ال ـ ـخ ـ ـل ـ ـي ـ ــج ل ـ ـل ـ ـع ـ ـلـ ــوم‬ ‫والتكنولوجيا د‪ .‬سالم الطحيح‪،‬‬ ‫أن الجامعة تعد ضمن أفضل ‪١٠٠‬‬

‫جــامـعــة عــرب ـيــة‪ ،‬وت ـضــم نـخـبــة من‬ ‫اع ـض ــاء هـيـئــة ال ـتــدريــس والـطـلـبــة‬ ‫والموظفين‪ ،‬وخرجت إحدى عشرة‬ ‫دفعة من حملة البكالوريوس وسبع‬ ‫دفع من حملة الماجستير‪ ،‬وكذلك‬ ‫ح ـص ـلــت ع ـل ــى خ ـم ـســة اع ـت ـم ــادات‬ ‫عالمية في عدة تخصصات‪ ،‬وهذا‬ ‫مدعاة فخر لنا وألبنائنا والولياء‬ ‫أمورهم‪.‬‬ ‫ومــن جــانـبــه‪ ،‬أكــد وزي ــر التربية‬ ‫وزير التعليم العالي د‪ .‬بدر العيسى‪،‬‬ ‫أن الدولة قدمت كل الدعم والمساندة‬ ‫ل ـل ـق ـطــاع الـ ـخ ــاص ل ـل ـم ـشــاركــة في‬ ‫نـهـضــة الـتـعـلـيــم الـ ـع ــام والـتـعـلـيــم‬ ‫العالي‪ ،‬حتى أصبح لدينا عــدد ال‬ ‫ب ــأس بــه مــن الـجــامـعــات الـخــاصــة‪،‬‬ ‫تقدم ألبنائها مختلف التخصصات‬ ‫التي يحتاج إليها سوق العمل‪ ،‬ومن‬ ‫المؤمل أن تنشأ جامعات حكومية‬

‫كشف مدير المركز العالمي في كلية العلوم‬ ‫اإلداريــة بجامعة الكويت د‪ .‬رضا بهبهاني عن‬ ‫مشاركة جامعة الكويت ضمن مشروع "ستارت‬ ‫اب كــويــت" فــي الـمــؤتـمــر الـعــالـمــي "س ـت ــارت اب‬ ‫اس ـط ـن ـبــول" ال ـث ــام ــن‪ ،‬م ــا ي ــؤك ــد الـتـمـيــز الـكـبـيــر‬ ‫إلنجازات ستارت أب كويت‪ ،‬ودعوتهم لحضور‬ ‫هذا الحدث العالمي‪.‬‬ ‫وأشار د‪ .‬بهبهاني إلى انه سبق دعوة ستارت‬ ‫اب كويت للحضور إلى القمة العالمية السابعة‬

‫وكشف رئيس اللجنة العليا المؤقتة النتخابات‬ ‫المجلس الطالبي في الجامعة د‪ .‬محمد المشد‪ ،‬في‬ ‫تصريح امــس‪ ،‬عن اعتماد األسماء المرشحة بعد‬ ‫التأكد من الشروط التي يجب توافرها في المرشح‬ ‫حسب المادتين ‪ 5‬و‪ 30‬من الئحة المجلس الطالبي‪،‬‬ ‫والتي تنص على أن يكون الطالب مسجال ومنتظما‬ ‫في دراسته‪ ،‬وبرسومه الدراسية‪.‬‬

‫إنريكو ليتا‪ :‬أزمة تغير المناخ وملف الالجئين‬ ‫إلى أوروبا من أولويات أجندتنا‬ ‫أكد في «االجتماعية» أن هدف زيارته جذب الكويتيين للدراسة في «باريس»‬

‫ً‬ ‫إنريكو ليتا متوسطا الرشيد والقشعان‬ ‫نـظـمــت وحـ ــدة ال ــدراس ــات األوروبـ ـي ــة بكلية‬ ‫العلوم االجتماعية ندوة تحت عنوان "العالقات‬ ‫والسياسات األوروبية ‪ -‬الخليجية‪ :‬وجهة نظر‬ ‫إي ـطــال ـيــة"‪ ،‬ال ـتــي أل ـقــاهــا رئ ـيــس وزراء إيـطــالـيــا‬ ‫األسـبــق وعميد كلية بــاريــس للشؤون الدولية‬ ‫ومؤسس مدرسة العلوم السياسية في إيطاليا‬ ‫د‪ .‬إنريكو ليتا بقاعة مجلس الكلية‪.‬‬ ‫وأكد د‪ .‬إنريكو ليتا‪ ،‬أهمية دور الكويت الفعال‬ ‫فــي تــرسـيــخ الـعــاقــات األوروب ـي ــة ‪ -‬الخليجية‪،‬‬ ‫باعتبارها دولة قائدة بالمنطقة‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أهــم األولــويــات فــي أجـنــدة عمله‪،‬‬ ‫وم ـن ـهــا تــوط ـيــد ال ـع ــاق ــات اإلق ـل ـي ـم ـيــة‪ ،‬وبـحــث‬ ‫االهتمامات المشتركة‪ ،‬وأيضا التعاون في عمل‬ ‫األبحاث بخصوص أزمة تغير المناخ‪ ،‬والبحث‬ ‫فــي مـلــف الــاجـئـيــن والـمـهــاجــريــن إل ــى أوروب ــا‪،‬‬ ‫إضافة إلى تفعيل بنود اتفاقية برنامج ‪Science‬‬ ‫‪ ،Po‬ال ـتــي تــم تــوقـيـعـهــا مـسـبـقــا‪ ،‬بــالـتـعــاون مع‬ ‫مؤسسة الكويت للتقدم العلمي‪.‬‬

‫وقال إنه يعمل على ربط أهدافه مع احتياجات‬ ‫ومـتـطـلـبــات الـمـجـتـمــع ف ــي ال ـكــويــت‪ ،‬كـمــا بحث‬ ‫إمكانية مشاركة الكويت في البرنامج التدريبي‬ ‫لصنع ال ـقــادة الـشـبــاب‪ ،‬مـشـيــرا إل ــى أن الــزيــارة‬ ‫تأتي في إطار دور جامعة الكويت‪ ،‬ممثلة بكلية‬ ‫العلوم االجتماعية‪ ،‬في تعزيز العالقات الدولية‬ ‫والثقافية واألكاديمية‪.‬‬ ‫وأضاف ليتا‪ :‬الهدف الرئيسي من هذه الزيارة‪،‬‬ ‫هو جــذب الطلبة الكويتيين للدراسة بجامعة‬ ‫بــاريــس لـلـشــؤون الــدولـيــة بــدرجــة الماجستير‪،‬‬ ‫التي تدرس باللغتين الفرنسية واإلنكليزية لمدة‬ ‫سنتين‪ ،‬موضحا سعي جامعتهم للبدء في بناء‬ ‫عالقات تعاونية مشتركة ومتميزة مع جامعة‬ ‫الـكــويــت فــي جميع ال ـم ـجــاالت‪ ،‬وال ـتــي ستخدم‬ ‫الجانبين‪ ،‬كون الكويت من صفوة دول المنطقة‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وبين أن جامعة باريس هدفت من خالل هذه‬ ‫الندوة إلى ترسيخ العالقات الثقافية واألكاديمية‬ ‫بين الكويت وال ــدول األوروب ـيــة‪ ،‬حيث سيكون‬

‫لديها مؤتمر حــول الـهـجــرة فــي يناير المقبل‪،‬‬ ‫وال ــذي سيكون أول تـعــاون ملموس وبـ َّـنــاء مع‬ ‫جــامـعــة الـكــويــت عــن طــريــق مـشــاركــة الباحثين‬ ‫وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة في هذا‬ ‫المؤتمر المهم‪ ،‬مؤكدا سعي الجامعة الفرنسية‬ ‫الرائد أوروبـيــا لبناء عالقة مميزة بين أوروبــا‬ ‫وجامعة الكويت الرائدة بمنطقة الخليج العربي‪.‬‬ ‫وذكر ليتا‪ ،‬أنه "ليس هناك مجال للتخوف من‬ ‫الــدراســة في الجامعة‪ ،‬حيث إنها تعتمد اللغة‬ ‫اإلنكليزية في ‪ 70‬في المئة من المواد التي تدرس‬ ‫بالجامعة الفرنسية‪ ،‬وهذا يسهل على موضوع‬ ‫التبادل الطالبي بين جامعة الكويت والفرنسية"‪.‬‬

‫جمعيتا «العلوم» و«اآلداب» تشكالن هيئتيهما‬ ‫‏أعلن رئيس جمعية طلبة كلية العلوم في جامعة‬ ‫الكويت بدر راشد أبورمية‏االنتهاء من تشكيل الهيئة‬ ‫اإلدارية للعام النقابي الجديد ‪ ،٢٠١٧- ٢٠١٦‬مشيرا إلى‬ ‫ان التشكيل االداري جاء كالتالي‪ :‬بدر راشد أبورمية‬ ‫رئـيـســا لـلـجـمـعـيــة‪،‬‏وج ــاس ــم الـفـضـلــي نــائــب الــرئـيــس‬ ‫للشؤون اإلدارية‪،‬‏رشيد العازمي نائب الرئيس للشؤون‬ ‫األكاديمية‪،‬‏ فيصل عبيد البراك أمينا للسر‪ ،‬و‏عيسى‬ ‫محمد العجمي أمينا للصندوق‪.‬‬ ‫وتــابــع ابــو رمـيــة‪ ،‬فــي تصريح صحافي أمــس‪ ،‬ان‬ ‫‏التشكيل اإلداري فــي تــوزيــع الـلـجــان جــاء كالتالي‪:‬‬ ‫عبدالعزيز الكندري مسؤول اللجنة الطالبية‪،‬‏ماجد‬ ‫محمد الشمري رئيس المكتب التنفيذي‪ ،‬‏طالل جمال‬ ‫ارحمه رئيس لجنة البرامج واألنشطة‪ ،‬حمد محمد‬ ‫العنزي رئيس اللجنة الثقافية‪،‬‏بــدر حسين رئيس‬ ‫اللجنة اإلعالمية‪،‬‏نورة أحمد العنزي نائبة الرئيس‬ ‫للشوؤن األكاديمية‪،‬‏فاطمة الحجازي مسؤولة اللجنة‬ ‫الطالبية‪ ،‬عبير المطيري مسؤولة اللجنة االجتماعية‬ ‫والتوعية‪،‬‏مريم مـيــرزا مسؤولة اللجنة اإلعالمية‪،‬‬

‫«لجنة الجمعيات العلمية»‬ ‫العتماد الحسابات البنكية‬ ‫دعــت رئيسة اللجنة المالية‬ ‫النتخابات الجمعيات العلمية‬ ‫لكليات جــامـعــة الـكــويــت للعام‬ ‫ا ل ـج ــا م ـع ــي ‪ 2017/2016‬أ بـ ــرار‬ ‫الـ ـش ــراح‪ ،‬ال ـج ـم ـع ـيــات الـعـلـمـيــة‬ ‫الـتــي تــم إع ــان الهيئة اإلداري ــة‬ ‫لها الى مراجعة اللجنة المالية‬ ‫وذلك العتماد وفتح الحسابات‬ ‫المالية لها في البنك‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ــت الـ ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ــراح ف ــي‬ ‫ت ـص ــري ــح ص ـح ــاف ــي امـ ـ ــس‪ ،‬أن ــه‬ ‫على حسب الالئحة المنصوص‬ ‫عـ ـلـ ـيـ ـه ــا فـ ـ ــي تـ ـعـ ـمـ ـي ــم الـ ـنـ ـظ ــام‬ ‫األساسي النتخابات الجمعيات‬ ‫العلمية لكليات جامعة الكويت‪،‬‬ ‫فإن اإلجراءات المالية تكون وفق‬ ‫خطوات‪ ،‬بداية تلك الخطوات هو‬ ‫ض ــرورة أن يتم إغ ــاق التقرير‬ ‫المالي ألي جمعية قبل إ عــان‬ ‫خوض االنتخابات‪.‬‬ ‫وتابعت الشراح أنه يتم بعد‬ ‫ذلك تسليم كتاب من قبل عمادة‬ ‫شؤون الطلبة الى البنك إللغاء‬ ‫تــوق ـي ـعــات الـجـمـعـيــة الـســابـقــة‬ ‫ومــن ثــم يتم إرس ــال كـتــاب آخر‬

‫للبنك بالجمعية الفائزة وذلك‬ ‫العتماد توقيعات كل من رئيس‬ ‫الجمعية وأمين الصندوق فهم‬ ‫المسؤوالن عن الحساب البنكي‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ــافـ ـ ـ ــت أن ـ ـ ـ ــه ب ــال ـن ـس ـب ــة‬ ‫لـمـيــزانـيــة الـجـمـعـيــات العلمية‬ ‫فـ ـلـ ـك ــل جـ ـمـ ـعـ ـي ــة ط ـ ـلـ ــب صـ ــرف‬ ‫خاص بها يتم عن طريق ثالث‬ ‫دفعات في الفصل األول والثاني‬ ‫وال ـف ـص ــل ال ـص ـي ـفــي‪ ،‬مـبـيـنــة أن‬ ‫الـلـجـنــة الـمــالـيــة حــريـصــة على‬ ‫مراجعة مصروفات الجمعيات‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫وذك ـ ــرت أنـ ــه ف ــي هـ ــذا ال ـع ــام‬ ‫ك ــان الـتـعــاون واض ـحــا مــن قبل‬ ‫الـجـمـعـيــات الـعـلـمـيــة مــن خــال‬ ‫ت ـقــدي ـم ـهــا ت ـق ــاري ــره ــا ال ـمــال ـيــة‪،‬‬ ‫م ــوض ـح ــة أن ال ــوع ــي ال ـن ـقــابــي‬ ‫عند طلبة الجامعة يعتبر جيدا‬ ‫مــن خــال إطالعهم على الئحة‬ ‫ال ـن ـظــام األس ــاس ــي للجمعيات‬ ‫ال ـع ـل ـم ـيــة ف ــي ج ــام ـع ــة ال ـكــويــت‬ ‫للعام الجامعي ‪.2017/2016‬‬

‫تزكية «الريادية» لجمعية‬ ‫«العلوم الحياتية»‬ ‫أعلن رئيس اللجنة العليا النتخابات الجمعيات العلمية في‬ ‫جامعة الكويت‪ ،‬عدنان نهار‪ ،‬تزكية القائمة الريادية النتخابات‬ ‫كلية العلوم الحياتية‪ ،‬مشيرا إلى أن اللجنة تعمل جاهدة لخدمة‬ ‫الجموع الطالبية واالستعداد لكل االنتخابات التي تخوضها‬ ‫القوائم في مختلف الجمعيات‪.‬‬

‫الجامعة شاركت في مؤتمر «ستارت أب» العالمي بإسطنبول‬

‫انتخابات «‪ »AOU‬األربعاء المقبل‬ ‫ذك ــرت الـجــامـعــة الـعــربـيــة المفتوحة (‪ )AOU‬أن‬ ‫ان ـت ـخــابــات الـمـجـلــس ال ـطــابــي سـتـجــرى األرب ـع ــاء‬ ‫المقبل‪ ،‬مضيفة ان ا لـجـمــوع الطالبية ا لـتــي تقدر‬ ‫اعدادهم بثمانية آالف طالب وطالبة في الجامعة‬ ‫ي ـن ـت ـظــرون ع ـلــى ص ـف ـيــح م ــن ل ـهــب م ــوع ــد ال ـعــرس‬ ‫االنتخابي النتخاب مجلسهم‪ ،‬علما ان صناديق‬ ‫االق ـتــراع تفتح فــي الثامنة صباحا حتى الرابعة‬ ‫عصرا‪.‬‬

‫في المستقبل القريب بعد صدور‬ ‫ال ـم ــرس ــوم األمـ ـي ــري ب ـش ــأن قــانــون‬ ‫ال ـجــام ـعــات الـحـكــومـيــة لـيـســد في‬ ‫ذلــك أي نقص قد تواجهه الكويت‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫وتـ ـمـ ـن ــى الـ ـعـ ـيـ ـس ــي ل ـخ ــري ـج ــي‬ ‫الجامعة مستقبال زاهرا وغدا واعدا‪،‬‬ ‫مبينا أنهم قضوا فترة من عمرهم‬ ‫في هذه الجامعة الفتية ينهلون من‬ ‫مضيفا‬ ‫العلم والمعرفة والثقافة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫"اننا نتطلع الى هــؤالء الخريجين‬ ‫والخريجات مــن ابـنــاء هــذا الوطن‬ ‫ال ـ ـغـ ــالـ ــي عـ ـل ــى أنـ ـفـ ـسـ ـن ــا ج ـم ـي ـعــا‬ ‫ليشاركوا فــي دعــم خطط التنمية‬ ‫التي نتطلع اليها فــي كويت الغد‬ ‫المشرق‪ ،‬وليشمروا عن سواعدهم‬ ‫لبناء الوطن ورد بعض الجميل له"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال مدير جامعة الخليج‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا د‪ .‬دونــالــد‬

‫بيتس‪ ،‬إن الجامعة تحتفل بتخريج‬ ‫‪ 736‬طالبا وطالبة من ابناء الكويت‪،‬‬ ‫نــاص ـحـ ًـا إي ــاه ــم ب ــأن ي ـشــاركــوا في‬ ‫لعبة الحياة‪ ،‬وأن تكون خطواتهم‬ ‫مدروسة‪ ،‬مؤكدا "إن ما أنجزتموه‬ ‫هو بال شك معلم مهم وحاسم في‬ ‫حياتكم"‪.‬‬ ‫ودع ـ ــا ب ـي ـتــس ال ـخــري ـج ـيــن بــأال‬ ‫ينسوا دور مــن مــد لهم يــد العون‬ ‫ك ــي يـصـلــوا ال ـي ــوم ال ــى م ــا حققوه‬ ‫من نجاح‪ ،‬وعليهم أال يألوا جهدا‬ ‫بشكرهم على كل ما قدموه اليهم‪،‬‬ ‫مـضـيـفــا‪" :‬ي ـجــب تـبـنــي رؤيـ ــة نحو‬ ‫كويت أكثر تقدما وإلى عالم أفضل‪،‬‬ ‫وأعرف جيدا انه عند اي مسيرة ال‬ ‫تقل الوجهة أهمية عن الرحلة"‪.‬‬ ‫وتـ ــابـ ــع‪" :‬إن ال ـك ــوي ــت وال ـع ــال ــم‬ ‫بــرم ـت ــه ب ـح ــاج ــة إلـ ــى م ـشــارك ـت ـكــم‪،‬‬ ‫فالكل يحتاج إلى طاقتكم الخاصة‪،‬‬

‫وإب ــداع ـك ــم‪ ،‬وعــاطـفـتـكــم‪ ،‬ورغبتكم‬ ‫الدائمة في الحصول على التقدم‪،‬‬ ‫ألن هناك مشاكل يجب حلها‪ ،‬وظلما‬ ‫يـحـتــاج ال ــى وقـفـتـكــم‪ ،‬وأن تحموا‬ ‫االشخاص والمضطهدين"‪.‬‬ ‫وألقى كلمة الخريجين الطالب‬ ‫م ـح ـم ــد ال ـ ـك ـ ـنـ ــدري‪ ،‬ف ـ ـقـ ــال‪" :‬الـ ـي ــوم‬ ‫تخرجنا وتحقق حلمنا‪ ،‬وجنينا ما‬ ‫سعينا إليه من جد الليالي‪ ،‬وكأنه‬ ‫كان باألمس القريب‪ ،‬مضى الوقت‬ ‫وس ــرق ــت الـلـحـظــات ودارت االي ــام‬ ‫حتى تناسينا اليوم مرها‪ ،‬بالجد‬ ‫والمثابرة حققتم آمالكم‪ ،‬وها هو‬ ‫تــاج العلم قد توجتم به وقــد نلتم‬ ‫ما ترجونه من تعب الليالي‪ ،‬وها‬ ‫نحن اليوم ارتدينا عباءات تخرجنا‪،‬‬ ‫وهــا نحن نسمع أص ــوات تصفيق‬ ‫من هم حولنا‪ ،‬ونرى فرحة امهاتنا‬ ‫بنا‪ ،‬هذه اللحظات التي انتظرناها"‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫أكاديميا‬

‫‏علياء العجمي مسؤولة لجنة البرامج واألنشطة‪.‬‬ ‫ومــن جــانــب آخ ــر‪ ،‬اعـلــن رئـيــس جمعية طلبة كلية‬ ‫اآلداب مـحـمــد عـلــي ال ـع ـنــزي اع ـت ـمــاد تـشـكـيــل الهيئة‬ ‫اإلدارية للجمعية‪ ،‬وجاءت على النحو التالي‪ :‬محمد‬ ‫رئيسا للهيئة اإلدارية‪ ،‬عبدالعزيز مبارك‬ ‫علي العنزي‬ ‫ً‬ ‫العتيبي نائب الرئيس للشؤون الطالبية‪ ،‬علي يوسف‬ ‫الـمـطـيــري نــائــب الــرئـيــس لـلـشــؤون اإلداريـ ـ ــة‪ ،‬سلمان‬ ‫محمد العوضي نائب الرئيس للشؤون األكاديمية‪،‬‬ ‫جراح مطلق الشمري رئيس المكتب التنفيذي‪ ،‬فيصل‬ ‫فراج الحسيني أمين السر‪ ،‬محمد خلف العازمي أمين‬ ‫ال ـص ـنــدوق‪ ،‬صــالــح م ـهــدي الــرش ـيــدي رئ ـيــس اللجنة‬ ‫الطالبية‪ ،‬نايف خالد العجمي رئيس اللجنة اإلعالمية‪،‬‬ ‫عمر فيصل القصاص رئيس لجنة العالقات العامة‪،‬‬ ‫أمينة حمود العازمي نائبة الرئيس لشؤون الطالبات‪،‬‬ ‫اسماء سعد صالح رئيسة لجنة البرامج واالنشطة‪،‬‬ ‫ســارة عبدالرحمن الشمري رئيسة اللجنة الثقافية‪،‬‬ ‫أميرة ماجد العتيبي رئيسة اللجنة االجتماعية‪ ،‬شيخة‬ ‫العمري رئيسة لجنة التوعية واالرشاد‪.‬‬

‫«األبحاث» ينظم‬ ‫ورشة «التحليل‬ ‫اإلحصائي»‬ ‫يـ ـنـ ـظ ــم قـ ـ ـط ـ ــاع األبـ ـ ـح ـ ــاث‬ ‫ورشة العمل الرابعة بعنوان‬ ‫"التحليل اإلحصائي ‪،"SPSS‬‬ ‫ب ــرع ــاي ــة م ــدي ــر ال ـج ــام ـع ــة د‪.‬‬ ‫ح ـس ـي ــن األنـ ـ ـص ـ ــاري‪ ،‬وذلـ ــك‬ ‫ألعـ ـ ـض ـ ــاء ه ـي ـئ ــة الـ ـت ــدري ــس‬ ‫ال ـ ـجـ ــدد‪ ،‬وط ـل ـب ــة الـ ــدراسـ ــات‬ ‫العليا في الكليات اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬يــوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬ال ـ ـ ـجـ ـ ــاري‪ ،‬عـ ـل ــى م ـس ــرح‬ ‫عبدالله الجابر الصباح‪ -‬قاعة‬ ‫السيمنار‪ 1-‬الحرم الجامعي‬ ‫(الشويخ)‪ ،‬من الـ‪ 9:30‬صباحا‬ ‫إلى ‪ 1:00‬بعد الظهر‪.‬‬

‫لريادة األعمال التي أقيمت في السليكون فالي‪،‬‬ ‫تأكيدا على إنـجــازات المشروع ومــا أطلقه من‬ ‫م ـب ــادرات لــدعــم رواد األع ـم ــال وتـعــزيــز الـنـظــام‬ ‫االقتصادي في الدولة‪.‬‬ ‫ومثل جامعة الكويت وستارت اب كويت في‬ ‫مؤتمر إسطنبول نائب مدير الجامعة للتخطيط‬ ‫د‪ .‬عادل الحسينان‪ ،‬ومدير المركز العالمي بكلية‬ ‫العلوم اإلدارية د‪ .‬رضا بهبهاني‪ ،‬ود‪ .‬منى صفر‬ ‫عضو هيئة التدريس بقسم االقتصاد في كلية‬

‫العلوم اإلداري ــة لحضور هــذا الـحــدث العالمي‪،‬‬ ‫وع ــرض م ـشــروع س ـتــارت أب كــويــت وم ــا حققه‬ ‫من إنجازات‪.‬‬ ‫وش ــارك فــي المؤتمر أكـثــر مــن ‪ 100‬مشروع‬ ‫ناشئ مؤهل للمنافسة النهائية‪ ،‬وتم التنافس‬ ‫فيما بينها على الجوائز الثالث الكبرى‪ ،‬حيث‬ ‫مثل رواد األعمال المشاركين في المسابقة أكثر‬ ‫من ‪ 80‬دولة‪ ،‬وتم اختيار الفائزين من قبل حكام‬ ‫عالميين من األردن وتركيا واليونان‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫زوايا ورؤى‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪opinion@aljarida●com‬‬

‫األغلبية الصامتة‪:‬‬ ‫مستقبلكم «ربع صوت»‬

‫خليل علي حيدر‬

‫مسلمون يعظون نساء الغرب‪ ...‬في الكنائس (‪)3-2‬‬ ‫إن الـغــرب سيتحول حتما إلى‬ ‫اإلس ـ ــام‪ ،‬وس ـي ـكــون ه ـنــاك تغيير‬ ‫ف ـ ــي الـ ـ ـت ـ ــوازن ال ـ ــدول ـ ــي الـ ـح ــال ــي‪،‬‬ ‫وس ـي ـع ــود ال ـم ـس ـل ـمــون ك ــذل ــك إلــى‬ ‫دينهم‪ ،‬وسيأخذ هذا الجيل الطاهر‬ ‫وال ـم ـض ـحــي‪ ،‬ك ـمــا يـتـنـبــأ الــداع ـيــة‬ ‫غ ــول ــن "ضـ ـم ــن ال ـ ـت ـ ــوازن ال ــدول ــي‬ ‫ال ـ ـجـ ــديـ ــد"‪ .‬وي ـض ـي ــف "لـ ـي ــس ه ــذا‬ ‫بــالـشــيء الـمـسـتـحـيــل‪ ...‬سيتحقق‬ ‫ه ــذا بــال ـتــأك ـيــد‪ ،‬ب ــل ل ـقــد ب ــدأ فعال‬ ‫بالتحقق‪ ،‬فرجال الفكر في الغرب‬ ‫اآلن مــذهــولــون مــن سحر اإلســام‬ ‫وش ـب ــاب ــه الـ ــدائـ ــم‪ ،‬ويـ ـب ــدو أن هــذا‬ ‫سيكون سببا في تغييرات كبيرة‪،‬‬ ‫ول ـ ـيـ ــس م ـ ــن ال ـم ـس ـت ـب ـع ــد ح ـ ــدوث‬ ‫تـ ـغـ ـي ــرات اج ـت ـم ــاع ـي ــة ك ـب ـي ــرة فــي‬ ‫المستقبل القريب‪ ،‬وستكون هناك‬ ‫تغيرات في خريطة العالم"‪.‬‬ ‫ويـ ـحـ ـت ــاج هـ ـ ــذا كـ ـل ــه إلـ ـ ــى فـهــم‬ ‫إس ــام ــي ج ــدي ــد وجـ ـه ــود ج ـبــارة‬ ‫من الدعاة "الذين وجــدوا أنفسهم‬ ‫وشخصيتهم وهويتهم الحقيقية‪،‬‬ ‫وليس العاجزين والفاشلين الذين‬ ‫يؤجلون العمل في هذا السبيل إلى‬ ‫أوقات فراغهم"‪.‬‬ ‫غ ـي ــر أن الـ ـع ــال ــم اإلس ـ ــام ـ ــي ال‬ ‫يزال‪ ،‬كما يرى "غولن"‪ ،‬أبعد الكتل‬ ‫العالمية عن متطلبات االجتذاب‬ ‫اإلي ـم ــان ــي واالس ـت ـق ـط ــاب الــدي ـنــي‬ ‫الـقــادر على االستجابة لالندفاع‬ ‫نـحــو اإلس ــام فــي ال ـغــرب‪ ،‬فيقول‪:‬‬ ‫"إن العالم اإلسالمي لم يلم شمله‬ ‫ول ــم ي ــرج ــع إل ــى نـفـســه ب ـع ــد‪ ،‬ولــم‬ ‫يمثل اإلسالم في حياته‪ ،‬وال يزال‬ ‫مـتـســوال عـنــد أع ـت ــاب ال ـغ ــرب‪ ،‬لــذا‬ ‫فطالما كان هذا العالم اإلسالمي‬ ‫م ـ ـغ ـ ـلـ ــوبـ ــا الـ ـ ـ ـم ـ ـ ــرة ت ـ ـلـ ــو األخ ـ ـ ـ ــرى‬ ‫ب ــالـ ـض ــرب ــة ال ـ ـقـ ــاض ـ ـيـ ــة‪ ،‬وط ــال ـم ــا‬ ‫بقي أسـيــرا ومـتـســوال ومتمسحا‬ ‫بأعتاب الغرب‪ ،‬وخائفا من الغرب‪،‬‬ ‫ومرتجفا منه‪ ،‬فلن يكون هناك أي‬ ‫احتمال ألن يعيرك الغرب سمعه‬ ‫أو يهتم بالرسالة التي تحملها‪،‬‬ ‫مستوى شخصية‬ ‫ولكن إن كنا في‬ ‫ّ‬ ‫أسالفنا وعزتهم ومثلنا اإلســام‬ ‫بـمــا يـلـيــق ب ــه م ــن رف ـع ــة‪ ،‬وطــرقـنــا‬

‫أبـ ــواب ال ـغــرب ب ـهــذه الـهــويــة فإنه‬ ‫س ـي ـن ـص ــت إلـ ـيـ ـن ــا وس ـي ـه ـت ــم بـنــا‬ ‫وسيقبلنا‪ .‬ال أقول إنهم محقون في‬ ‫عدم القبول‪ ،‬فإن مسؤوليتنا نحن‬ ‫في عدم تمثيل اإلسالم بالمستوى‬ ‫الالئق أكبر"‪( .‬ص‪.)120-119‬‬

‫«حرية الدعوة»‪ ...‬لنا فقط!‬ ‫ويـلـفــت نـظــر مـعـظــم ال ـق ــراء وال‬ ‫ش ـ ــك إعـ ـ ـج ـ ــاب الـ ــداع ـ ـيـ ــة "غـ ــولـ ــن"‬ ‫بتسامح المسيحيين والعلمانية‬ ‫ال ـغــرب ـيــة بــالــوعــظ اإلس ــام ــي في‬ ‫كنائس هولندا وألمانيا‪ ،‬وانتشار‬ ‫المساجد والجمعيات اإلسالمية‬ ‫ف ـ ــي ع ـ ــواص ـ ــم الـ ـمـ ـش ــرق ال ـ ـبـ ــوذي‬ ‫الهندوسي‪ ،‬والـمـغــرب المسيحي‬ ‫اليهودي‪ ،‬وعدم اهتمامه من جانب‬ ‫آخــر بتعصب المسلمين ضــد أي‬ ‫مظهر أو كتاب أو معبد أو حتى‬ ‫موظف في دائرة‪ ،‬إن كان على غير‬ ‫ديــن اإلس ــام‪ .‬والــواقــع أن الداعية‬ ‫"غــولــن" يــدفــع عــن نفسه وأتـبــاعــه‬ ‫ت ـهــم ال ـج ـم ــود وال ـت ـك ـف ـيــر‪ ،‬فـيـقــول‬ ‫"نحن بعيدون جدا عن عقلية الذين‬ ‫ي ـصــدرون أحـكــامــا غـيــر مـتــوازنــة‪،‬‬ ‫ويـ ــرون أن جـمـيــع م ــن يـعـيــش في‬ ‫البلدان األجنبية هم حطب جهنم‪.‬‬ ‫كما نحن بعيدون جدا عن عقلية‬ ‫الـ ــذيـ ــن يـ ـت ــوقـ ـع ــون أن ـ ـ ـ ــه‪a‬م مـ ــا إن‬ ‫ي ـعــرضــوا اإلس ـ ــام بـشـكــل نــاقــص‬ ‫وغير الئــق‪ -‬كما عليه األمــر اليوم‬ ‫في اعتقاد الداعية‪ -‬حتى يقبل عليه‬ ‫الجميع من كل حدب وصوب‪ ،‬فهذا‬ ‫خيال ووهم"‪.‬‬

‫فضل نصارى الغرب!‬ ‫ول ـك ــن "غ ــول ــن" ال ي ـش ـيــر أدن ــى‬ ‫إش ـ ـ ـ ــارة إلـ ـ ــى الـ ـحـ ـق ــوق ال ـم ـقــاب ـلــة‬ ‫للمسيحيين أ س ــوة بالمسلمين‪،‬‬ ‫ف ــأوروب ــا فيها بـعــض مــن لــم يعد‬ ‫مقتنعا بالمسيحية أو اليهودية‪،‬‬ ‫وي ــود الـتـحــول إل ــى اإلس ـ ــام‪ ،‬كما‬ ‫نـ ـ ــرى فـ ــي ال ـك ـث ـي ــر مـ ــن ال ـ ـحـ ــاالت‪،‬‬ ‫ولـكــن الــدعــاة لــأســف ال يشيرون‬

‫أب ـ ــدا إلـ ــى الـمـسـلـمـيــن ف ــي ال ـعــالــم‬ ‫اإلسـ ـ ــامـ ـ ــي والـ ـ ـبـ ـ ـل ـ ــدان ال ـع ــرب ـي ــة‬ ‫الراغبين في أن تكون أنظمتهم مثل‬ ‫أوروبـ ــا وأم ـيــركــا أنـظـمــة محايدة‬ ‫وع ـل ـم ــان ـي ــة وم ـح ـت ــرم ــة الخ ـت ـيــار‬ ‫حريات مواطنيها في مجال الدين‬ ‫والمذهب‪ .‬وال يتحدث الدعاة عن‬ ‫لجوء بعض المعارضين الدينيين‬ ‫المسلمين بعد تزايد الخطر على‬ ‫حياتهم في دولهم ومجتمعاتهم‬ ‫بعد أن أب ــدوا آراء دينية مخالفة‬ ‫لــأغ ـل ـب ـيــة اإلس ــامـ ـي ــة‪ .‬وال يـبــدو‬ ‫فــي كـتــابــات وم ــواع ــظ "غ ــول ــن" أي‬ ‫تعاطف أو تسامح مع المسيحيين‬ ‫ف ــي أوروبـ ـ ــا وتــرك ـيــا أو أي مـكــان‬ ‫في العالم اإلسالمي‪ ،‬رغم انتشار‬ ‫مدارسه ومؤسساته في كل مكان‪،‬‬ ‫والـ ـح ــري ــة الـ ـت ــي ت ـت ـم ـتــع ب ـه ــا فــي‬ ‫شتى الــدول‪ ،‬وبين أتباع مختلف‬ ‫الديانات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويبدو الداعية غولن مشدوها‬ ‫ً‬ ‫م ـن ـب ـه ــرا ب ــال ـح ـض ــارة اإلس ــام ـي ــة‬ ‫ودور الـمـسـلـمـيــن وفـضـلـهــم على‬ ‫الحضارة الغربية‪ ،‬ولكنه ال يلتفت‬ ‫أبدا إلى األفضال العظيمة للغرب‬ ‫عـلــى المسلمين فــي زمــانـنــا هــذا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بل يبدو متناقضا كل التناقض!‬ ‫ف ـهــو ك ـســائــر اإلســام ـي ـيــن‪ ،‬ينظر‬ ‫باستعالء واحتقار إلــى "حضارة‬ ‫المادية" أو "الجاهلية"‪ ،‬كما‬ ‫الغرب‬ ‫َ َ‬ ‫يـعـتـبــرهــا األخ ـ ـ ــوان "ق ـط ــب" مـثــا‪،‬‬ ‫وفي الوقت نفسه يلومون الغرب‬ ‫ألنه "عرقل تقدم العالم اإلسالمي"‪،‬‬ ‫ومنع ارتقاء دولهم"‪ ،‬وحرص على‬ ‫دوام تخلفهم‪ ،‬بدال من أن يشكروا‬ ‫ال ـ ـغـ ــرب‪ ،‬إذ م ـن ــع ع ـن ـهــم "ال ـت ـل ــوث‬ ‫الحضاري"!‬ ‫وفي حين ال يجد "غولن" لدى‬ ‫الـمــاديـيــن الـغــربـيـيــن مــا يضاهي‬ ‫روحانية تياره وأتباعه وأفكاره‪،‬‬ ‫ويعتبر سيد قطب واإلخوان‪ ،‬وهم‬ ‫بعض أســاتــذة "غــولــن"‪ ،‬الحضارة‬ ‫الغربية مفلسة خالية مما يفيد‬ ‫البشرية والمسلمين‪ ،‬بل يرونها‬ ‫ً‬ ‫خ ــرائ ــب ورك ـ ــام ـ ــا‪ ،‬نـ ــرى "ال ـب ــدائ ــل‬ ‫اإلسالمية" التي تعرضها التيارات‬

‫إبراهيم المليفي‬ ‫والجماعات اإلسالمية‪ ،‬وتنتجها‬ ‫الشركات اإلسالمية‪ ،‬تسيرها القيم‬ ‫واألهداف نفسها‪ ،‬وخير شاهد في‬ ‫هذا المجال ما يسمى بالمؤسسات‬ ‫والمصارف اإلسالمية‪ ،‬والشركات‬ ‫العقارية وغيرها‪.‬‬ ‫ولــم نسمع حتى اآلن بــأي ثري‬ ‫مسلم أو ملياردير إســامــي يهب‬ ‫ثروته لإلنسانية كما فعل بعض‬ ‫رجال األعمال الكبار في الواليات‬ ‫المتحدة ودول الغرب‪ ،‬الموصومة‬ ‫بـ ـي ــن اإلس ــامـ ـيـ ـي ــن وال ـم ـس ـل ـم ـيــن‬ ‫ع ـ ـمـ ــومـ ــا "بـ ــال ـ ـج ـ ـشـ ــع واألنـ ــان ـ ـيـ ــة‬ ‫واالنكباب على الدنيا والماديات"!‬ ‫أال تستحق هذه الظاهرة والمفارقة‬ ‫م ـثــا‪" ...‬وق ـفــة إســامـيــة" مــن التي‬ ‫كثيرا ما نسمع بها؟‬

‫السلطان عبدالحميد الثاني‬ ‫ومن عجائب فكر الداعية غولن‬ ‫"عداؤه للغرب والحداثة‪ ،‬وتقديسه‬ ‫ال ـس ـي ــاس ــي ل ـل ـخ ـل ـي ـفــة ال ـع ـث ـمــانــي‬ ‫عبدالحميد الثاني الذي انقلب على‬ ‫ال ــدس ـت ــور‪ ،‬وأوقـ ــف مـسـيــرة كــانــت‬ ‫ستؤدي حتما إلى تطوير الدولة‬ ‫ال ـع ـث ـمــان ـيــة والـ ـع ــال ــم اإلس ــام ــي‪،‬‬ ‫لـ ـ ــو س ـ ـمـ ــح الـ ـخـ ـلـ ـيـ ـف ــة ب ـت ـح ــدي ــث‬ ‫مؤسسات الدولة والثقافة والحياة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬كما فعل اليابانيون‬ ‫مثال بعد "ثورة الميجي" في القرن‬ ‫‪ 19‬ولـكـنــه مـثــل الــداع ـيــة "غ ــول ــن"‪،‬‬ ‫رفــض التغيير‪ ،‬واعـتـبــر التجديد‬ ‫مــؤامــرة غربية نصرانية يهودية‬ ‫ماسونية‪ ...‬فـكــادت تركيا نفسها‬ ‫تضيع بسبب عناد هذا السلطان‬ ‫وم ـ ــن ج ـ ــاء بـ ـع ــده مـ ــن ال ـم ـع ــادي ــن‬ ‫للتحديث الـسـيــاســي كـمــا ذكــرنــا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يقول "غولن" معاتبا دول الغرب‪،‬‬ ‫وك ــذل ــك األن ـظ ـمــة الـحـلـيـفــة ل ــه في‬ ‫الـ ـع ــال ــم اإلسـ ـ ــامـ ـ ــي‪ ،‬ف ـ ـقـ ــادة ه ــذه‬ ‫األنـظـمــة هــم "ال ــذي ــن أب ـعــدونــا عن‬ ‫اإلسالم ووعدونا بأنهم سيصلون‬ ‫بنا إلى حياة في مستوى المدنية‬ ‫الغربية‪ ،‬ولكن على الرغم من مرور‬ ‫ً‬ ‫‪ 150‬عاما‪ ،‬على هذا الوعد ال نزال‬

‫نـتـســول عـلــى أبـ ــواب ال ـغ ــرب‪ ،‬ولــم‬ ‫يحدث أي تغيير‪ ،‬ولم نتقدم خطوة‬ ‫واح ــدة‪ ،‬واستمر الغرب في نظره‬ ‫إلينا كخدام عند عتبة بابه"‪.‬‬ ‫(أسـ ـئـ ـل ــة الـ ـعـ ـص ــر ال ـم ـح ـي ــرة‪،‬‬ ‫ص‪.)119‬‬ ‫ولـكــن قــد يـقــول قــائــل‪ :‬لقد ترك‬ ‫االستعمار اإلنكليزي والفرنسي‬ ‫والـبـلـجـيـكــي وال ـهــول ـنــدي وغ ـيــره‬ ‫العالم اإلسالمي منذ سنين طويلة‪،‬‬ ‫فلماذا لم نتقدم؟ ولماذا ال نحاسب‬ ‫أنفسنا بــدال من أن نكيل السباب‬ ‫للنصارى والـيـهــود والماسونية‬ ‫والغربيين والشرقيين؟‬ ‫إن أه ــم ال ـخ ـطــوات فــي تحديث‬ ‫الـعــالــم اإلســامــي الـيــوم مـثــا‪ ،‬من‬ ‫إنــدون ـي ـس ـيــا إل ــى ال ـم ـغ ــرب‪ ،‬و"م ــن‬ ‫نواكشوط إلى الكويت"‪ ،‬كما تقول‬ ‫إذاع ــة ‪ BBC‬العريبة‪ ،‬هــي تحديث‬ ‫التعليم وعصرنته وتحريره‪.‬‬ ‫فهذا ما أقدمت عليه دول آسيا‬ ‫الناهضة فــي الـشــرق مـثــا‪ ،‬ولكن‬ ‫ه ــل ث ـمــة م ــن ي ـج ــرؤ م ــن ال ـســاســة‬ ‫أو ال ـت ــرب ــوي ـي ــن الـ ـع ــرب واألت ـ ـ ــراك‬ ‫واإليـ ــران ـ ـي ـ ـيـ ــن وال ـب ــاك ـس ـت ــان ـي ـي ــن‬ ‫واإلنــدون ـي ـس ـي ـيــن‪ ،‬ع ـلــى االق ـت ــراب‬ ‫مـ ــن ال ـت ـع ـل ـي ــم ال ـ ـعـ ــام وال ـم ـن ــاه ــج‬ ‫وال ـج ــام ـع ــات وال ـث ـق ــاف ــة‪ ،‬دون أن‬ ‫يـشـعــل اإلس ــام ـي ــون ال ـم ـظــاهــرات‬ ‫والثوارت ضد "التغريب"‪ ،‬ودفاعا‬ ‫عن "الهوية"؟‬ ‫أليس ما يقوم به الداعية "غولن"‬ ‫في تركيا واإلسالميون في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬وفرق حزب الله في إيران‪،‬‬ ‫وج ـمــاعــات الـجـهــاد وطــال ـبــان في‬ ‫أفـغــانـسـتــان وبــاكـسـتــان وغـيــرهــا‪،‬‬ ‫"وت ــداع ــي عـلـمــاء األمـ ــة" للتصدي‬ ‫لكل فـكــرة جــديــدة فــي أي مجتمع‬ ‫إســامــي‪ ،‬وفــي أي حقل ومـيــدان‪...‬‬ ‫بعض أسـبــاب التخلف والجمود‬ ‫ف ــي ب ـل ــدان ـن ــا؟ ألـ ـي ــس ف ــي م ـقــدمــة‬ ‫مـ ــا ت ـع ــان ـي ــه م ـج ـت ـم ـع ــات ال ـع ــال ــم‬ ‫ال ـعــربــي واإلسـ ــامـ ــي‪ ،‬الـشـعـبــويــة‬ ‫الفكرية والسياسية‪ ،‬والغوغائية‬ ‫العشائرية والطائفية والدينية‪،‬‬ ‫وتهديد صاحب كل فكرة جديدة‬

‫بــال ـطــرد وال ـق ـت ــل‪ ،‬وه ــي شـعـبــويــة‬ ‫تـ ـ ــؤدي ف ــي ال ـن ـه ــاي ــة إلـ ــى س ـكــوت‬ ‫ال ـم ـب ــدع ـي ــن وخ ـ ـ ــوف ال ـم ـج ــددي ــن‬ ‫وهجرة المصلحين؟‬ ‫وتؤدي كذلك إلى بروز الزعامات‬ ‫الـمـسـتـفـيــدة وال ـق ـي ــادات الـفــاســدة‬ ‫والشخصيات المتاجرة بالدين أو‬ ‫المتعصبة للكثير من األفكار التي‬ ‫ال تناسب العصر؟‬

‫ً‬ ‫كيف نستفيد من الغرب إذا؟‬

‫وإذا ك ــان ــت م ـف ــات ـي ــح ال ـت ـق ــدم‬ ‫والتحديث والوصول إلى الصفوف‬ ‫الـمـتـقــدمــة بـيــن األم ــم بـيــد أوروب ــا‬ ‫وأم ـ ـيـ ــركـ ــا والـ ـ ـ ـغ ـ ـ ــرب‪ ،‬كـ ـم ــا ي ـق ــول‬ ‫اإلس ــامـ ـي ــون أن ـف ـس ـهــم أو بـعــض‬ ‫عقالئهم على األق ــل‪ ،‬فكيف يمكن‬ ‫ل ـ ـلـ ــدول الـ ـغ ــربـ ـي ــة ب ـمــؤس ـســات ـهــا‬ ‫السياسية والثقافية واالجتماعية‬ ‫القائمة على الديمقراطية والعلوم‬ ‫الحديثة والليبرالية والعلمانية‪،‬‬ ‫واعـتـبــار الــديــن والـعـقـيــدة مسألة‬ ‫فــرديــة ال سياسة دول ــة وح ــزب أو‬ ‫مــرت ـكــز ل ـل ـعــاقــات ال ــدول ـي ــة‪ ،‬كيف‬ ‫يمكن لدول الغرب هذه أن تتفاهم‬ ‫أو ت ـن ـســق م ــع دول ومـجـتـمـعــات‬ ‫كهذه التي يحلم بها دعــاة تركيا‬ ‫والعرب وإيران وباكستان؟ ثم هل‬ ‫ً‬ ‫سـنـكــون ح ـقــا أح ـســن ح ــاال وأكـثــر‬ ‫ً‬ ‫َ َ‬ ‫استقرارا‪ ،‬إن تركنا الغرب وشأننا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وقــام بتجاهلنا تـمــامــا؟ هــل نحن‬ ‫ق ـ ــادرون عـلــى ال ـت ـصــدي لــإرهــاب‬ ‫والفقر والمشكلة السكانية وندرة‬ ‫المياه وتردي الخدمات؟‬ ‫ال أع ــرف محتوى مناهج كتب‬ ‫التاريخ والسياسة والدين واألدب‬ ‫فـ ــي مـ ـ ـ ــدارس "فـ ـت ــح الـ ـل ــه غ ــول ــن"‪،‬‬ ‫وطبيعة تفكير خريجيها‪ ،‬ولكنها‬ ‫على األرجح لن تخلتف كثيرا عما‬ ‫نرى ونقرأ ونسمع من غيرهم منذ‬ ‫فترة طويلة‪ ..‬في العالم اإلسالمي‪،‬‬ ‫وفي مصر وباكستان والكويت‬

‫من يعلق الجرس؟‬ ‫حسن مصطفى الموسوي‬ ‫ً‬ ‫أخـيــرا وكما توقعنا فــي إحــدى المقابالت التلفزيونية‬ ‫ُ‬ ‫فــي بــدايــة ‪ 2014‬حــل مجلس األم ــة‪ ،‬ومهما كــانــت مـبــررات‬ ‫ً‬ ‫الـحــل الرسمية فــإن هـنــاك حتما أسـبــابــا أخ ــرى دعــت لهذا‬ ‫ً‬ ‫القرار‪ ،‬خصوصا أن المبررات التي ساقها رئيس المجلس‬ ‫المنحل في مقابلته التلفزيونية األ خـيــرة لم تكن مقنعة‪،‬‬ ‫وما دامت قواعد اللعبة السياسية كما هي‪ ،‬ونظام الدولة‬ ‫الريعي كما هو‪ ،‬وطريقة تشكيل الحكومة كما هي‪ ،‬لن يكون‬ ‫ً‬ ‫هناك استقرار‪ ،‬وستستمر األزمات خصوصا مع األوضاع‬ ‫اإلقـلـيـمـيــة الملتهبة‪ ،‬وسـتـكــون اح ـت ـمــاالت حــل المجالس‬ ‫القادمة كبيرة‪.‬‬ ‫ال ـ ـسـ ــؤال اآلن هـ ــو‪ :‬مـ ـ ــاذا س ـي ـف ـعــل ال ـش ـع ــب هـ ــذه ال ـم ــرة؟‬ ‫فالمالحظ أنه دائم التذمر والسخط على المجالس السابقة‬ ‫بالرغم من اختالف تركيبة كل واحد منها عن اآلخر‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني أن المشكلة تــرجــع إلــى األس ــس الـتــي يعتمد عليها‬ ‫المواطن في اختيار من يمثله‪ ،‬وما دامت القبلية والطائفية‬ ‫والعنصرية هي المعايير السائدة في االختيار سنظل على‬ ‫طمام المرحوم‪ ،‬ولن تتطور األوضاع لألفضل‪ .‬فالشعب جرب‬ ‫نواب المعامالت والمتطرفين دينيا أو قبليا وبقية األنواع‬ ‫دون أن تتغير األوضــاع لألفضل‪ ،‬بل رأينا ازديــاد التفكك‬ ‫والتعصب بشتى أنــواعــه‪ ،‬وسـبــب ذلــك أن الـنـظــام الريعي‬ ‫الذي تقوم عليه الدولة هو الذي يشجع على االنقسام بدال‬ ‫من التآلف‪ ،‬وهو مغناطيس الفساد الذي ّ‬ ‫حول مؤسسات‬ ‫الدولة إلى ساحة تعارك فئوي للسيطرة على مراكز القرار‬ ‫وتجييره لمصالح الفئات المتحاربة‪.‬‬ ‫ولذلك تكون مخرجات االنتخابات في الغالب انعكاسا‬ ‫لهذا الصراع‪ ،‬وال تتشكل الحكومة بدورها ألجل إدارة بلد‬ ‫بل إلدارة هذه الصراعات وتوزيع الهبات والعطايا ومراكز‬ ‫النفوذ على الفئات المتصارعة على حسب مصلحة السلطة‪.‬‬ ‫ولهذا تستمر مشاكل البلد المزمنة ألنه مهما سن المجلس‬ ‫مــن تـشــريـعــات مـهـمــة‪ ،‬ف ــإن الـحـكــومــة ستجهضها إم ــا عن‬ ‫سبق إصرار وترصد وإما لعجزها عن أداء مهامها بالشكل‬ ‫المطلوب‪ .‬ولهذا نــدور في دوامــة من الهراء والمسرحيات‬ ‫والبطوالت المصطنعة التي لم تفدنا في شيء ألن الجميع‬ ‫(حكومة‪ -‬شعب‪ -‬مجلس) يتهربون من المسؤولية واتخاذ‬ ‫الخطوات الالزمة إلصــاح جــذري‪ ،‬وهــو التخلص من هذا‬ ‫القطاع الـعــام المتضخم والـفــاســد‪ ،‬والـبــدء بالتحول نحو‬ ‫اقتصاد منتج يعتمد على المواطن ال الوافد‪ .‬هل سيكون‬ ‫الشعب على قدر المسؤولية؟ طبعا ال‪ ،‬ألنه ما زال تحت تأثير‬ ‫إبر التخدير النفطية التي تمنعه من االنتخاب بمسؤولية‬ ‫وألج ــل المصلحة الـعــامــة‪ ،‬ومــا ردة الفعل تـجــاه ق ــرار رفع‬ ‫سعر البنزين إال د لـيــل على ر غـبــة الشعب بالتشبث بكل‬ ‫إبر التخدير الريعية‪ ،‬وإبقاء الوضع كما هو دون تغيير‪.‬‬ ‫يـبـقــى أن تـعــي الـسـلـطــة أن االس ـت ـمــرار فــي نـهــج الـمـحــابــاة‬ ‫والترضيات السياسية سيدمر البلد عاجال أم آجال‪ ،‬فشبح‬ ‫البطالة قادم بقوة في ظل قطاع عام متضخم أصال وعجز‬ ‫كبير في الموازنة العامة للدولة‪ ،‬وخلل أكبر في التركيبة‬ ‫السكانية نتيجة لسيطرة الوافدين على الخدمات ووظائف‬ ‫القطاع الخاص‪ ،‬وهــو نموذج غير مستدام مع تزايد عدد‬ ‫المواطنين‪ ،‬والــذي سيتطلب زيــادة في أعــداد الوافدين إن‬ ‫استمرت الحال على ما هي عليه‪ ،‬وما يترتب على ذلك من‬ ‫ضغط على الخدمات العامة مثل الصحة والشوارع والبنية‬ ‫التحتية‪ .‬فيبقى السؤال‪ :‬من يعلق الجرس؟ فالكل خائف من‬ ‫اإلقدام على هذه الخطوة المستحقة ألن الكل يريد االحتفاظ‬ ‫بمكاسبه من هذا النظام الريعي الفاسد‪ ،‬فالشعب يحصل‬ ‫على الدعوم والهبات والـكــوادر ووظائف مضمونة لكنها‬ ‫فــي ا لـغــا لــب غير منتجة‪ ،‬و فــي المقابل السلطة بيدها كل‬ ‫خيوط اللعبة ألن حاجات الناس ووظائفهم مرتبطة بها‪،‬‬ ‫فتشتري الوالءات هنا وهناك مقابل غض النظر عن التالعب‬ ‫بمقدرات الدولة والمال العام‪ .‬وإذا استمر هذا الوضع فالكل‬ ‫سيخسر‪ ،‬لكن المواطن البسيط سيكون الخاسر األكبر‪ ،‬في‬ ‫حين سيتمتع المتنفذون بــاألمــوال التي جنوها من وراء‬ ‫الفساد المنتشر في البلد‪.‬‬

‫ً‬ ‫(يتبع غدا)‬

‫‪mulaifi70@gmail.com‬‬

‫لقد انتهت الحكاية قبل أن تبدأ‪ ،‬فعن أي شيء جديد تبحثون‬ ‫غير توصيل مندوب يخدمكم أو مجاهد ينوب عنكم في المعارك‬ ‫المقدسة‪ ،‬المجالس ذات األغلبية الحكومية بالصوتين واألربعة‬ ‫ّ‬ ‫كلها ُحلت‪ ،‬والمجالس المفصلة بالصوت اليتيم والمثخنة بوعود‬ ‫ورفاهية المواطن خلصت إلى جيب المواطن وانتهت‬ ‫اإلنجاز ً‬ ‫بالحل أيضا‪ ،‬فما الذي تبحثون عنه كل مرة؟‬ ‫إذا كان المطيع المطواع رحل قبل أوانه فما الضامن‬ ‫أن يكمل المجلس القادم سنواته األربع؟ إذا كان المطيع‬ ‫المطواع لم يتحمل بضعة أصوات ضعيفة حاولت تلوين‬ ‫أ صــوات القاعة‪ ،‬فما الذي تتوقعونه من رموز المناكفة‬ ‫الطائفية والتأجيج السياسي؟‬ ‫أع ـلــم أن ال ـمــوازيــن تـصــب لـمـصـلـحــة الـحـكــومــة وأدرك‬ ‫تـمــا مــا أن فــا تــر ا لـمـحــا سـبــة ستقيها ا لـكـثـيــر مــن األذى‪،‬‬ ‫لـكـنـنــي أكـ ــرر الـ ـس ــؤال بـصـيـغــة أخ ـ ــرى‪ :‬إذا ك ــان مـجـلــس‬ ‫الـ ـس ــواب ــق ال ـح ـم ـي ــدة ل ــم ي ـت ـح ـمــل وجـ ـ ــود خ ـم ـســة ن ــواب‬ ‫"مختلفين" فما الذي سيفعله المجلس القادم مع السيد‬ ‫محمد هايف وثلة من السيوف المجربة؟‬ ‫ّمــن المؤكد أن ا لـقــراء ة السياسية لـقــرار ا لـحــل المبكر‬ ‫فــضـلــت الـمـخــاطــرة بـنـجــاح بـعــض "الـســالـكـيــن رغــم فلتر‬ ‫الصوت ا لــوا حــد" اآلن بــدال من تزايد أ عــداد هــم مع نهاية‬ ‫العمر الطبيعي للمجلس المنحل بعد ثمانية أشهر‪ ،‬ذلك‬ ‫أن التعامل معهم سيكون أ هــون بكثير من التعامل مع‬ ‫أقلية شبيهة بأقلية مجلس ‪ ،2009‬وهو ما يعني دخول‬ ‫الحكومة في مأزق االنكشاف الحقيقي لقدراتها وتوديع‬ ‫بعض وزرائها أيام الوقفات الطاووسية داخل المجلس‪.‬‬ ‫تلك القراء ة ال تخص الحكومة وحدها‪ ،‬لكنها تتشابك‬ ‫مع حسابات رئاسة المجلس القادم التي ستتعقد كثيرا‬ ‫بــوصــول عــدد كـبـيــر مــن غـيــر الـمــرغــوب فـيـهــم‪ ،‬س ــواء في‬ ‫عملية اختيار الرئيس أو في طريقة األداء ا لـخــارج عن‬ ‫الـمـنـهــج "ال ــرئ ــاس ــي"‪ ،‬لــذلــك ك ــان ال ـحــل الـمـبـكــر هــو نقطة‬ ‫التالقي بين الحكومة ورئيس المجلس السابق‪.‬‬ ‫إن هــذه الـحــالــة الـمـتــواصـلــة مــن االه ـتــزاز فــي المشهد‬ ‫السياسي‪ ،‬لم تولد غير اإل حـبــاط عند الطاقات القادرة‬ ‫عـلــى ا لـعـطــاء‪ ،‬فطالما أن "ا ل ـحــل" هــو المصير المحتوم‬ ‫لجميع المجالس السابقة منذ مجلس ‪2003‬م‪ ،‬وطالما أن‬ ‫التغييرات والنكوص في تطبيق السياسات والمشاريع‬ ‫والقوانين‪ ،‬فأي بذرة أمل يمكن أن تنبت في هذه التربة؟‬ ‫وأي بيئة أعمال تستطيع التوسع في مثل هذه األجواء؟‬ ‫إن التشمت واالستهزاء أمر يسير مع بشر آثروا التقلب‬ ‫في مواقفهم وتحصنوا من الشعور بوجود (يوتيوب‪،‬‬ ‫وتويتر‪ ،‬وبي دي إف)‪ ،‬لكن محاولة تقديم أو رسم مالمح‬ ‫المستقبل هي المهمة األصعب‪ ،‬وهنا يبدو أن المعطيات‬ ‫الحالية على الساحتين المحلية والخارجية وتراكمات‬ ‫ا ل ـس ـنــوات قــد أ حـكـمــت سـيـطــر تـهــا عـلــى ص ــورة المجلس‬ ‫القادم‪ .‬واقع محلي شرب من كأس الطائفية وأدمن عليه‪،‬‬ ‫محيط ساخن متوتر طائفيا وسياسيا‪ ،‬أ ســود وفهود‬ ‫متحفزة من الطائفتين والسوق مزدهر‪ ،‬نظام انتخابي‬ ‫سيئ يفتت األسرة قبل العائلة ويبتلع كل طرح وطني‬ ‫د ي ـم ـق ــرا ط ــي ج ــا م ــع‪ ،‬ن ـهــج ث ــا ب ــت ف ــي اإلدارة ا لـحـكــو مـيــة‬ ‫يتعامل مع الحاضر بأدوات الماضي ويخطط للمستقبل‬ ‫باستعمال البلورة السحرية‪ .‬لقد انتهت الحكاية قبل أن‬ ‫تبدأ‪ ،‬فعن أي شيء جديد تبحثون غير توصيل مندوب‬ ‫يخدمكم أو مجاهد ينوب عنكم في المعارك المقدسة‪،‬‬ ‫المجالس ذات األغلبية الحكومية بالصوتين واألربعة‬ ‫ّ‬ ‫ك ـل ـهــا ُحـ ــلـ ــت‪ ،‬وال ـم ـج ــال ــس ال ـم ـف ـص ـلــة ب ــال ـص ــوت الـيـتـيــم‬ ‫والمثخنة بوعود اإلنجاز ورفاهية المواطن خلصت إلى‬ ‫ً‬ ‫جيب المواطن وانتهت بالحل أيضا ‪ ،‬فما الذي تبحثون‬ ‫عنه كــل مــرة؟ و مــا ا لــو هــم ا لــذي يدفعكم لتصديق الكالم‬ ‫نفسه؟ أترى هو اليأس؟ ربما‪.‬‬ ‫ف ــي ال ـخ ـت ــام ه ــل ت ـص ــدق ــون أن ال ـم ـج ـلــس الـ ـق ــادم ومــا‬ ‫س ـي ـج ــري ف ـي ــه س ـي ـق ــودان ال ـح ـك ــوم ــة إلـ ــى خ ـي ــار تـفـتـيــت‬ ‫ال ـصــوت الــواحــد إل ــى "رب ــع ص ــوت" لـكــل نــاخــب؛ لضمان‬ ‫تمثيل أفضل لألقليات وتوفير القدر الكافي من التعاون‬ ‫بين السلطتين لتحقيق التنمية المنشودة؟ وأعلم أنكم‬ ‫ستصدقونها‪.‬‬

‫كالوس شواب*‬

‫توجيه الشرق األوسط إلى المستقبل‬ ‫القيادة الحكيمة في الشرق‬ ‫األوسط تدعو إلى تحول‬ ‫شامل في الطريقة التي‬ ‫ننظر بها إلى المشاركة‬ ‫التعاونية من أجل‬ ‫المستقبل‪ ،‬وإذا كان لنا أن‬ ‫نتجنب نتائج مروعة ربما‬ ‫ُ‬ ‫تفضي إليها التكنولوجيا‬ ‫بسهولة‪ ،‬فيتعين علينا‬ ‫أن نتصور المستقبل الذي‬ ‫نرغب في صنعه‪.‬‬

‫على الحكومات‬ ‫أن تشارك‬ ‫في تقديم‬ ‫االبتكارات‬ ‫للمجتمع‬ ‫وعلى صناع‬ ‫السياسات أن‬ ‫يحافظوا على‬ ‫مستويات من‬ ‫التعاون الوثيق‬

‫يـتــوالــى ظـهــور التكنولوجيات الجديدة‬ ‫بـ ـس ــرع ــة كـ ـبـ ـي ــرة إل ـ ــى ال ـ ـحـ ــد الـ ـ ـ ــذي ي ـج ـعــل‬ ‫ال ـم ـج ـت ـم ـعــات ف ــي الـ ـش ــرق األوس ـ ــط تــواجــه‬ ‫صعوبة كبيرة اآلن في التعامل مع التأثيرات‬ ‫المترتبة عليها‪ ،‬فمن خالل التأثير على كل‬ ‫شيء‪ ،‬من طبيعة العمل إلى المغزى من كوننا‬ ‫ب ـشــرا‪ ،‬قــد تـصـبــح الـتـغـيــرات التكنولوجية‬ ‫ُ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫ربكة إذا لم نتعاون على فهمها‬ ‫محيرة وم ِ‬ ‫وإدارتها‪.‬‬ ‫فــي مختلف أن ـحــاء الـعــالــم تـجــري إع ــادة‬ ‫الصفر‪،‬‬ ‫تعريف صناعات بالكامل وخلقها من ِ‬ ‫بـ ِـفـعــل ال ـت ـطــورات ال ــرائ ــدة فــي مـجــال الــذكــاء‬ ‫االصطناعي‪ ،‬والروبوتات‪ ،‬وإنترنت األشياء‪،‬‬ ‫والمركبات الذاتية القيادة‪ ،‬والطباعة الثالثية‬ ‫األبعاد‪ ،‬وتكنولوجيا النانو‪ ،‬والتكنولوجيا‬ ‫وع ـلــم ال ـم ــواد‪ ،‬وت ـخــزيــن الـطــاقــة‪،‬‬ ‫الـحـيــويــة‪ِ ،‬‬ ‫والـحــوسـبــة الـكـمـيــة‪ ،‬وق ــد أطـلـقـنــا نـحــن في‬ ‫ال ـم ـن ـتــدى االق ـت ـص ــادي ال ـعــال ـمــي ع ـلــى هــذه‬ ‫الموجة من اإلبداع وصف "الثورة الصناعية‬ ‫الــرابـعــة"‪ ،‬ألنها تعمل جوهريا على تغيير‬ ‫الطريقة التي نعيش بها ونعمل ونتواصل‬ ‫بها مع بعضنا بعضا‪ ،‬وستستشعر القاهرة‪،‬‬ ‫ودبي‪ ،‬والرياض هذه التغيرات بالقدر نفسه‬ ‫الذي تستشعره بها نيويورك‪ ،‬وفرانكفورت‪،‬‬ ‫وهونغ كونغ‪.‬‬ ‫كانت تكنولوجيات جديدة مثل المحرك‬ ‫ال ـب ـخــاري وم ـغ ــزل الـقـطــن سـبـبــا ف ــي ان ــدالع‬ ‫الثورة الصناعية األولى التي كانت مصحوبة‬ ‫بتطورات سياسية اجتماعية تاريخية مثل‬ ‫التوسع الحضري‪ ،‬والتعليم الشامل‪ ،‬والزراعة‬ ‫َالمميكنة‪ ،‬وبفضل الكهرباء واإلنتاج الضخم‪،‬‬ ‫ق ـ َّـد َم ــت الـ ـث ــورة الـصـنــاعـيــة ال ـثــان ـيــة ن ـمــاذج‬ ‫اجتماعية وأشكال عمل جديدة تماما‪ .‬ومع‬ ‫ق ــدوم الـتـكـنــولــوجـيــا الــرقـمـيــة واالت ـص ــاالت‬ ‫الفورية‪ ،‬نجحت الثورة الصناعية الثالثة‪،‬‬ ‫ال ـت ــي ت ــوال ــت ف ـصــول ـهــا ع ـلــى م ـ ــدار ال ـع ـقــود‬ ‫الخمسة المنصرمة‪ ،‬في جعل كوكب األرض‬ ‫كتلة مترابطة وتقليص الزمن والمكان‪.‬‬ ‫ولن تكون الثورة الصناعية الرابعة أقل‬ ‫تحويلية‪ :‬فستكون التكنولوجيات الفردية‬

‫م ــؤث ــرة‪ ،‬ول ـكــن ال ـت ـغ ـيــرات ال ـتــي ستشهدها‬ ‫أنظمتنا االجتماعية واالقتصادية ستؤدي‬ ‫دورا أكبر في تشكيل حياتنا في المستقبل‪.‬‬ ‫في هذه المرحلة لن نجد إجماعا على قضايا‬ ‫أســاسـيــة مثل ملكية الـبـيــانــات الشخصية‪،‬‬ ‫وأمــن البنية السياسية‪ ،‬وحـقــوق الشركات‬ ‫ِّ‬ ‫ال ـجــديــدة ومـســؤولـيــاتـهــا الـمـ َـعــطـلــة للنظم‬ ‫الـقــائـمــة‪ .‬ونـحــن اآلن فــي احـتـيــاج إل ــى إطــار‬ ‫مفاهيمي لمساعدة الشركات والحكومات‬ ‫واألفراد على توقع التحوالت الجذرية التي‬ ‫تحركها التكنولوجيا‪ -‬فــي ن ـمــاذج العمل‪،‬‬ ‫واألخالق‪ ،‬والقضايا االجتماعية‪ -‬التي تلوح‬ ‫في األفق‪.‬‬ ‫ل ـ ـض ـ ـمـ ــان رخـ ـ ـ ـ ــاء ال ـ ـ ـشـ ـ ــرق األوسـ ـ ـ ـ ـ ــط فــي‬ ‫ال ـ ـم ـ ـس ـ ـت ـ ـق ـ ـبـ ــل‪ ،‬يـ ـتـ ـعـ ـي ــن عـ ـ ـل ـ ــى حـ ـك ــوم ــات ــه‬ ‫ومواطنيه أن يسألوا أنفسهم مــا إذا كانت‬ ‫التكنولوجيات الجديدة يجري تصميمها‬ ‫وتكييفها على النحو الذي يلبي االحتياجات‬ ‫االجتماعية الحقيقية‪ ،‬أو أنها مجرد بشير‬ ‫بــال ـت ـغ ـي ـيــر ل ـم ـج ــرد ال ـت ـغ ـي ـي ــر‪ .‬وف ـ ــي ع ـمــوم‬ ‫األمـ ــر يـتـعـيــن عـلـيـنــا أال نــركــز ع ـلــى الـتـقــدم‬ ‫التكنولوجي واإلنتاجية االقتصادية فقط‪،‬‬ ‫بل أيضا على الكيفية التي قد تؤثر بها هذه‬ ‫القوى على البشر‪ ،‬والمجتمعات‪ ،‬والبيئة‪.‬‬ ‫مع استمرار الثورة الصناعية الرابعة‪ ،‬ال‬ ‫بد أن تسترشد السياسات وأساليب تنفيذها‬ ‫في المنطقة بأربعة مبادئ‪ :‬فبادئ ذي بدء ال‬ ‫بد من التركيز على األنظمة المتكاملة ال على‬ ‫أي تكنولوجيا فردية؛ فلن يتسنى لقادة أو‬ ‫مواطني أي دولة تحديد وتوقع الكيفية التي‬ ‫قد تتغير بها األعمال والمجتمع واالقتصاد‬ ‫إال م ــن خ ــال مــراق ـبــة ك ـيــف تـتـفــاعــل ال ـقــوى‬ ‫التكنولوجية واالجـتـمــاعـيــة واالقـتـصــاديــة‬ ‫المتباينة مع بعضها بعضا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ثــان ـيــا‪ ،‬ال بــد م ــن م ـقــاومــة الـ ــرأي ال ــق ـ َـدري‬ ‫الـ ـش ــائ ــع الـ ـ ـ ــذي يـ ـ ّـدعـ ــي أن الـ ـتـ ـق ــدم م ـح ــدد‬ ‫َ‬ ‫َس ــل ـف ــا‪ ،‬ك ـمــا يـنـبـغــي تـثـقـيــف الـمـجـتـمـعــات‬ ‫واألفـ ــراد وتمكينهم مــن إتـقــان التعامل مع‬ ‫التكنولوجيات لتحقيق أ غ ــراض إنتاجية‬ ‫حقا‪ ،‬وليس لتحقيق غايات أطــراف أخــرى‪،‬‬

‫ف ـ ــإذا فـشـلـنــا ف ــي تـسـخـيــر الـتـكـنــولــوجـيــات‬ ‫الجديدة ألنفسنا‪ ،‬فإننا بذلك نسلم استقاللنا‬ ‫َ‬ ‫الشخصي والجماعي‪ ،‬وال نترك سببا ُيذكر‬ ‫للتفاؤل‪.‬‬ ‫ثالثا‪ ،‬ينبغي لنا أن نصمم التكنولوجيات‬ ‫وال ـن ـظــم ال ـجــديــدة ون ـحــن نـضــع المستقبل‬ ‫نصب أعيننا‪ ،‬بــدال مــن قبول التغيير كلما‬ ‫ط ــرأ م ــن دون ب ـص ـيــرة‪ ،‬وسـيـتـطـلــب إدم ــاج‬ ‫ال ـت ـك ـنــولــوج ـيــات الـتـحــويـلـيــة ف ــي أنـظـمـتـنــا‬ ‫االجتماعية واالقتصادية التعاون الوثيق‬ ‫ب ـي ــن أص ـ ـحـ ــاب ال ـم ـص ـل ـح ــة فـ ــي ال ـح ـك ــوم ــة‪،‬‬ ‫والصناعة‪ ،‬والمجتمع المدني‪ .‬وخالفا لذلك‬ ‫سيتحدد مستقبلنا وفقا لظروف مفروضة‬ ‫علينا ال دخل لحكمنا الجماعي في تشكيلها‪.‬‬ ‫وأخـ ـ ـي ـ ــرا‪ ،‬ال يـ ـج ــوز ل ـن ــا أن ن ـت ـعــامــل مــع‬ ‫االعتبارات االجتماعية واألخالقية باعتبارها‬ ‫شوائب أو ِعلال ينبغي لنا أن نتغلب عليها‬ ‫أو نـتـجــاوزهــا؛ بــل ينبغي للقيم المشتركة‬ ‫في المنطقة أن تشكل ِسمة أساسية في كل‬ ‫ُ‬ ‫التكنولوجيات الـجــديــدة‪ .‬وإذا اســتـخـ ِـد َمــت‬ ‫التكنولوجيات على النحو الذي يؤدي إلى‬ ‫تفاقم الفقر‪ ،‬أو التمييز‪ ،‬أو التدهور البيئي‪،‬‬ ‫فــإن هــذا يعني أنـهــا لــم تصمم عـلــى النحو‬ ‫األمثل لتعزيز المستقبل الذي ترغب شعوب‬ ‫الشرق األوسط في بنائه‪ ،‬وال يكون االستثمار‬ ‫فــي الـتـكـنــولــوجـيــات الـجــديــدة م ـبــررا إال إذا‬ ‫َ‬ ‫ساهم في خلق عالم أكثر أمانا وتكامال‪.‬‬ ‫لــن يتسنى ألي مــن أصـحــاب المصلحة‪،‬‬ ‫وال حتى الحكومات‪ ،‬أن تعالج منفردة كل‬ ‫التحديات االجتماعية واالقـتـصــاديــة التي‬ ‫تـفــرضـهــا ال ـث ــورة الـصـنــاعـيــة الــراب ـعــة‪ ،‬ومــن‬ ‫جانبه يتعين على مجتمع األعمال أن يعمل‬ ‫على خلق البيئة التي تسمح للتكنولوجيات‬ ‫ب ــال ـت ـط ــور واالنـ ـتـ ـش ــار بـ ــأمـ ــان‪ ،‬ومـ ــع وض ــع‬ ‫االعتبارات االجتماعية في الحسبان‪.‬‬ ‫يتعين على الحكومات أيضا أن تشارك‬ ‫بـ ـنـ ـش ــاط ف ـ ــي ط ــريـ ـق ــة تـ ـق ــدي ــم االب ـ ـت ـ ـكـ ــارات‬ ‫للمجتمع‪ ،‬وينبغي لصناع ا لـسـيــا ســات أن‬ ‫يحافظوا على مستويات من التعاون الوثيق‬ ‫مــع الـشــركــات وأص ـحــاب األع ـمــال فــي مجال‬

‫التكنولوجيا الذين يقودون الثورة‪ ،‬خشية‬ ‫أن يتخلفوا عن الركب‪ ،‬ويتعين علينا جميعا‬ ‫كأفراد أن نحرص على االطالع حتى يتسنى‬ ‫لـنــا فـهــم الـقـضــايــا الـجــديــدة الـتــي تنشأ من‬ ‫التفاعل المعقد بين التكنولوجيا والمجتمع‪،‬‬ ‫والتعامل مع هذه القضايا على النحو الالئق‪.‬‬ ‫الـ ــواقـ ــع أن ال ـ ـثـ ــورة ال ـص ـنــاع ـيــة ال ــراب ـع ــة‬ ‫ُ‬ ‫حدث تغيرات جهازية تتطلب المشاركة‬ ‫ست ِ‬ ‫ال ـت ـعــاون ـيــة‪ ،‬وف ــي ح ـيــن تـعـمــل دول ال ـشــرق‬ ‫األوس ـ ـ ـ ــط ع ـل ــى ت ـك ـي ـيــف اقـ ـتـ ـص ــاداتـ ـه ــا مــع‬ ‫التأثير المترتب على استخدام التكنولوجيا‬ ‫الـجــديــدة‪ ،‬فستحتاج إلــى التفكير فــي طرق‬ ‫جديدة للعمل التعاوني عبر المجالين العام‬ ‫وال ـخ ــاص‪ .‬وألن وت ـيــرة الـتـغـيـيــر ستستمر‬ ‫ف ــي الـ ـتـ ـس ــارع‪ ،‬ف ــاب ــد أن ي ـص ـبــح مـسـتــوى‬ ‫الشفافية أعـظــم ألصـحــاب المصلحة كافة‪،‬‬ ‫حتى يتسنى لكل جزء من المجتمع أن يزن‬ ‫المخاطر والمكافآت التي ينطوي عليها كل‬ ‫تطور جديد‪.‬‬ ‫إننا نعيش في عصر بالغ التعقيد‪ ،‬وتدعو‬ ‫الـقـيــادة الحكيمة فــي ال ـشــرق األوس ــط‪ ،‬كما‬ ‫هــي حــالـهــا فــي مختلف أن ـحــاء الـعــالــم‪ ،‬إلــى‬ ‫تحول شامل في الطريقة التي ننظر بها إلى‬ ‫المشاركة التعاونية من أجل المستقبل‪ ،‬وإذا‬ ‫ُ‬ ‫كان لنا أن نتجنب نتائج مروعة ربما تفضي‬ ‫إليها التكنولوجيا بسهولة‪ ،‬فيتعين علينا‬ ‫أن نتصور بشكل جماعي المستقبل ا لــذي‬ ‫نرغب في صنعه‪.‬‬ ‫َ‬ ‫* مؤ ِّسس المنتدى االقتصادي العالمي‬ ‫ورئيسه التنفيذي‪.‬‬ ‫«بروجيكت سنديكيت‪ »2016 ،‬باالتفاق‬ ‫مع «الجريدة»‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫‪13‬‬

‫اقتصاد‬

‫‪ 1 KD‬الـمـؤشـر الـكـويـتـي‬

‫الـديـنـار الـكـويـتـي‬

‫السعـري‬

‫الــوزنــي‬

‫كـويـت ‪15‬‬

‫‪٥.٣١٥‬‬

‫‪٣٤٤‬‬

‫‪٧٩٩‬‬

‫‪2.٦٨٥ ٣.٠١٤ 3.٣٠٤‬‬

‫تقرير اقتصادي‬

‫فوائض ثم عجز فديون‪ ...‬فهل نخشى التعثر في السداد؟‬

‫• مخاطر تواجه التصنيف السيادي والمصارف وبيئة االستثمار‪ ...‬وتقلص اإلنفاق العام‬ ‫• دول الخليج أصدرت ‪ 55‬مليار دوالر خالل النصف األول من العام الحالي‬ ‫القلق ليس من االستدانة‪،‬‬ ‫وال من الفوائد المترتبة على‬ ‫تسعير أي إصدار‪ ،‬بل من‬ ‫االتجاه المنطقي لمسيرة‬ ‫«فوائض‪ ...‬عجز‪ ...‬ديون»‬ ‫والتي ستؤول إلى التعثر‬ ‫في السداد ُخالل السنوات‬ ‫المقبلة‪ ،‬إذا أدير الدين العام‬ ‫بعقلية إدارة الفوائض‬ ‫المالية نفسها‪.‬‬

‫قبل أقل من ‪ 3‬سنوات كان الحديث عن‬ ‫دخول ميزانية الكويت تحت طائلة العجز‬ ‫ً‬ ‫ال ـمــالــي ض ــرب ــا م ــن الـمـبــالـغــة وس ــوداوي ــة‬ ‫النظرة إلى المستقبل‪ ،‬في ظل برميل نفط‬ ‫ق ــوي ف ــوق سـعــر الـ ـ ‪ 100‬دوالر وتسجيل‬ ‫ف ــوائ ــض س ـنــويــة تــراك ـم ـيــة ال ت ـقــل ع ــن ‪8‬‬ ‫ً‬ ‫مليارات دينار سنويا‪.‬‬ ‫بـيــد أن ــه خ ــال أشـهــر قـلـيـلــة‪ ،‬وتـحــديــدا‬ ‫منذ منتصف عــام ‪ 2014‬أخــذت األوضــاع‬ ‫المالية المريحة بالتحول الى مستويات‬ ‫م ـت ـبــاي ـنــة م ــن ال ـق ـل ــق‪ ،‬ك ـل ـمــا ت ــراج ــع سعر‬ ‫برميل النفط‪ ،‬حتى بلغ أدنــى مستوياته‬ ‫ف ــي ال ــرب ــع األول م ــن ال ـع ــام ال ـح ــال ــي عند‬ ‫‪ 25‬دوالرا للبرميل‪ ،‬فدخلت الــدولــة التي‬ ‫تتمتع بالفوائض السنوية دائــرة العجز‬ ‫المالي‪ ،‬ثم شرعت سريعا باالتجاه نحو‬ ‫سوق الديون السيادية لتمويل متطلبات‬ ‫الميزانية السنوية‪ ...‬مما يطرح أكثر من‬ ‫ت ـس ــاؤل ع ــن ال ـخ ـطــوة الــراب ـعــة لـسـيــاســات‬ ‫مالية واقتصادية سارت سريعا في اتجاه‬ ‫"فوائض‪ ...‬عجز‪ ...‬ديون"‪.‬‬ ‫وتعرف الديون السيادية بأنها الديون‬ ‫المترتبة على ا لـحـكــو مــات‪ ،‬وتتخذ شكل‬ ‫الـسـنــدات وتـطــرح بالعملة المحلية على‬ ‫ال ـم ـس ـت ـث ـمــريــن ال ـم ـح ـل ـي ـيــن‪ ،‬أو ب ــإص ــدار‬ ‫الحكومة سندات موجهة للمستثمرين في‬ ‫الخارج بعملة غير عملتها المحلية‪ ،‬والتي‬ ‫ً‬ ‫غالبا ما تكون عملة دولية مثل الدوالر أو‬

‫اليورو‪ .‬وعــادة يرتفع الطلب على الديون‬ ‫ال ـس ـيــاديــة ف ــي زم ــن الـ ـط ــوارئ‪ ،‬كــالـحــروب‬ ‫والـ ـك ــوارث الـطـبـيـعـيــة واألزم ـ ــات الـمــالـيــة‪،‬‬ ‫عندما تحتاج الـحـكــومــات إلــى تمويالت‬ ‫سريعة لمواجهة الحاالت االستثنائية‪.‬‬

‫أداة تمويل‬ ‫ومن المهم القول إن دخول سوق الديون‬ ‫بحد ذاته ليس نقيصة وال عيبا ألي دولة‬ ‫فــي الـعــالــم‪ ،‬إذ إنــه إحــدى أدوات التمويل‪،‬‬ ‫وك ــذل ــك االمـ ــر نـفـســه م ــع ع ـجــز الـمـيــزانـيــة‬ ‫العامة للدولة‪ ،‬خصوصا أن ‪ 60‬في المئة‬ ‫مــن دول العالم تعاني العجز المالي‪ ،‬بل‬ ‫ويقوم عملها األساسي على كيفية إدارة‬ ‫هذا الملف‪ ،‬لئال تكبر كرة الثلج إلى أزمة‬ ‫اقتصادية ‪ -‬اجتماعية‪.‬‬ ‫وبنظرة عامة على سوق أدوات الدين‬ ‫الخليجي ‪-‬قبل طرح السعودية إصدارها‬ ‫أمس‪ -‬نالحظ نمو النشاط خالل النصف‬ ‫األول من العام الحالي بدعم من اإلصدارات‬ ‫السيادية‪ ،‬إذ بلغ إجماليها‪ ،‬حسب وكالة‬ ‫موديز‪ 55 ،‬مليار دوالر‪ ،‬بينما بلغ إجمالي‬ ‫اإلص ــدارات فــي الـعــام الماضي بأكمله‬ ‫‪ 74‬مـلـيــار دوالر‪ .‬وق ــد سـجــل مـخــزون‬ ‫ال ـس ـنــدات الـقــائـمــة فــي الـمــنطـقــة أس ــرع‬ ‫ً‬ ‫وتيرة نمو له منذ ‪ 5‬سنوات‪ ،‬مرتفعا بنحو‬ ‫‪ 24‬فــي الـمـئــة فــي الــربــع الـثــانــي مــن هــذا‬

‫العام‪ ،‬ليستقر عند ‪ 335‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وارتفعت مبادالت مخاطر عدم السداد‬ ‫في الربع الثاني من العام الحالي لمعظم‬ ‫ً‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي‪ ،‬تماشيا‬ ‫م ــع ت ــزاي ــد ال ـت ـس ــاؤالت ب ـشــأن االس ـتــدامــة‬ ‫ال ـم ــال ـي ــة وض ـي ــق ال ـس ـي ــول ــة‪ ،‬وقـ ــد تـسـبــب‬ ‫خ ـف ــض ت ـص ـن ـي ـفــات م ـع ـظــم االقـ ـتـ ـص ــادات‬ ‫فــي إث ــارة تحفظ المستثمرين وحــذرهــم‪.‬‬ ‫وكانت المصادر الرئيسية للقلق تتمثل‬ ‫في ضيق السيولة ومدى القدرة على تنفيذ‬ ‫اإلصالحات المالية‪.‬‬

‫الكويت في سوق الديون‬ ‫وال ـكــويــت دخـلــت س ــوق الــديــون مثلها‬ ‫مثل بقية دول الخليج‪ ،‬وأصدرت منذ بداية‬ ‫العام الحالي سندات من البنوك المحلية‬ ‫بقيمة ملياري ديـنــار‪ ،‬وتستهدف اصــدار‬ ‫سـنــدات ب ـ ‪ 3‬مـلـيــارات ديـنــار مــن االس ــواق‬ ‫الدولية‪ ،‬وهو اجراء من المتوقع ان يستمر‬ ‫محليا وإقيليما‪ ،‬خــال السنوات القليلة‬ ‫المقبلة‪ ،‬طالما ظــل ســوق النفط ضعيفا‬ ‫ً‬ ‫ويعاني فائض العرض‪ ،‬فضال عن النمو‬ ‫الضعيف فــي االقـتـصــاد الـعــالـمــي وب ــروز‬ ‫سوق غير تقليدي كالنفط الصخري‪.‬‬ ‫القلق هنا ليس من االستدانة‪ ،‬وال حتى‬ ‫الفوائد المترتبة على تسعير أي إصــدار‪،‬‬ ‫بل من االتجاه المنطقي لمسيرة "فوائض‪...‬‬

‫عجز‪ ...‬ديون" والتي ستنتهي بالتعثر في‬ ‫السداد‪ ،‬خالل السنوات المقبلة‪ ،‬إذا كانت‬ ‫ادارة الدين العام بعقلية ادارة الفوائض‬ ‫المالية نفسها‪ .‬وتتركز مخاطر هذا التعثر‬ ‫في اكثر من جانب‪ ،‬أولها تراجع التصنيف‬ ‫ال ـس ـيــادي وآثـ ــاره عـلــى ال ـم ـصــارف وبيئة‬ ‫ً‬ ‫االستثمار‪ ،‬فضال عن تقلص اإلنفاق العام‬ ‫ل ــدول ــة م ـثــل ال ـك ــوي ــت‪ .‬وت ـش ـيــر الـتــوقـعــات‬ ‫المستقبلية إلى تصاعد الطلب على سوق‬ ‫العمل (الــذي يلتهم حاليا أكثر من نصف‬ ‫ال ـم ـيــزان ـيــة) م ــن ‪ 32‬أل ــف فــرصــة ع ـمــل في‬ ‫ً‬ ‫الـعــام الحالي إلــى ‪ 44‬ألـفــا فــي عــام ‪،2025‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن أوجه الصرف األخرى في بنود‬ ‫اإلنفاق العام‪.‬‬ ‫وبــالـتــالــي‪ ،‬ف ــإن االس ـتــدانــة أو حـتــى أي‬ ‫موارد مالية يمكن ان تنتج عن بيع أصول‬ ‫سيادية او تحويل ايرادات استثمار يجب‬ ‫أن توجه في الطريق الصحيح‪ ،‬عبر خلق‬ ‫مشاريع وكيانات استثمارية توفر للدولة‬ ‫عوائد مالية منتظمة وغير نفطية لتقليل‬ ‫ان ـك ـشــاف اإليـ ـ ـ ــرادات ال ـعــامــة ع ـلــى أس ـعــار‬ ‫الـنـفــط‪ ،‬إلــى جــانــب توفير فــرص عمل في‬ ‫القطاع الخاص‪ ،‬كي ال يزداد الضغط على‬ ‫الميزانية وال تحدث أزمة بطالة‪.‬‬

‫ال خطة‬

‫●‬

‫محمد اإلتربي‬

‫حولت شركة "ادبتيو" باقي مبلغ‬ ‫صفقة "أمريكانا" إلى حسابها في‬ ‫أحد البنوك المحلية الكبرى‪ ،‬والذي‬ ‫سيحول إلى المقاصة صباح األحد‬ ‫المقبل بقيمة تبلغ ‪ 640.5‬مليون‬ ‫دينار كويتي‪.‬‬ ‫وي ـع ـق ــد الـ ـ ـم ـ ــزاد ال ـ ـيـ ــوم حـســب‬ ‫ال ـم ـه ـلــة ال ـق ــان ــون ـي ــة ال ـم ـع ـل ـن ــة‪ ،‬إذ‬ ‫إن شــركــة االس ـت ـث ـمــارات الوطنية‬ ‫ستنفذ الصفقة ممثلة عن البائع‬ ‫والمشتري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووف ـ ـقـ ــا ل ــواق ــع الـ ـس ــوق ال ـمــالــي‬ ‫والصفقة‪ ،‬فمن المستبعد أن تكون‬ ‫هـنــاك أي منافسة أو مــزايــدة على‬ ‫ح ـص ــة "أم ــريـ ـك ــان ــا" ل ـع ــدة أس ـب ــاب‬ ‫بديهية هــي‪ :‬ان الحصة مــوجــودة‬ ‫منذ ‪ 8‬أشهر تحت التفاوض‪ ،‬وحدث‬ ‫ان توقفت المفاوضات خالل فترة‬ ‫من عمر الصفقة‪ ،‬وبالتالي لو كانت‬

‫هناك قدرة مالية الستيعابها من أي‬ ‫ً‬ ‫طرف لكان سيكون واضحا‪.‬‬ ‫األمر الثاني هو أن ملف التمويل‬ ‫في المرحلة الراهنة ووفق الظروف‬ ‫الحالية صعب‪ ،‬خصوصا أن المبلغ‬ ‫ً‬ ‫كبير جدا‪ ،‬حيث يبلغ ‪ 1.065‬مليار‬ ‫دينار كويتي قيمة مرحلتي الصفقة‪،‬‬ ‫الحصة الكبرى التي تخص المالك‬ ‫الرئيسي‪ ،‬وحصة األقلية في الشركة‬ ‫الـ ـت ــي ت ـخ ــص ب ــاق ــي الـمـســاهـمـيــن‬ ‫األفراد والمحافظ والصناديق‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة إن هناك‬ ‫ج ـم ـلــة إج ـ ـ ـ ــراءات س ـي ـتــم تــرتـيـبـهــا‬ ‫مباشرة بعد المزاد هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬إع ــان رسـمــي مــن الـبــورصــة‬ ‫واالستثمارات بنتائج المزاد‪.‬‬ ‫‪ -2‬اتخاذ اإلج ــراءات المصرفية‬ ‫الــازمــة لتحويل باقي المبلغ إلى‬ ‫ً‬ ‫حساب المقاصة‪ ،‬وفقا لما هو متفق‬ ‫عليه صباح يوم األحد المقبل‪.‬‬ ‫‪ -3‬اتخاذ إجراءات إفصاح رسمي‬

‫ً‬ ‫البرميل الكويتي يرتفع ‪ 13‬سنتا‬ ‫ارتـ ـف ــع س ـع ــر ب ــرم ـي ــل الـنـفــط‬ ‫الكويتي ‪ 13‬سنتا في تــداوالت‬ ‫أمس األول‪ ،‬ليبلغ ‪ 46.87‬دوالرا‬ ‫مـقــا بــل ‪ 46.74‬دوالرا للبرميل‬ ‫فــي ت ــداوالت االثـنـيــن الماضي‪،‬‬ ‫وفقا للسعر المعلن من مؤسسة‬ ‫البترول الكويتية‪.‬‬ ‫وفـ ـ ــي األس ـ ـ ـ ـ ـ ــواق ال ـع ــال ـم ـي ــة‬ ‫ارتفعت أسعار النفط أمس االول‬ ‫بفعل توقعات بأن تخفض دول‬ ‫منظمة "اوبك" انتاجها لتحقيق‬ ‫ال ـتــوازن بين الـعــرض والطلب‪،‬‬ ‫بالرغم من توقعات بزيادة في‬

‫مخزونات الخام األميركية‪.‬‬ ‫وارتفع سعر برميل نفط خام‬ ‫الـقـيــاس الـعــالـمــي مــزيــج برنت‬ ‫‪ 16‬سنتا عند التسوية‪ ،‬ليصل‬ ‫الى مستوى ‪ ٥١.٦٨‬دوالرا‪ ،‬كما‬ ‫ارتـ ـف ــع س ـعــر الـ ـخ ــام األم ـيــركــي‬ ‫غرب تكساس الوسيط ‪ 35‬سنتا‬ ‫ليصل الى مستوى ‪ ٥٠.29‬دوالرا‬ ‫للبرميل‪.‬‬

‫تراجع اليورو وصعود اإلسترليني‬ ‫استقر سعر صــرف ال ــدوالر مقابل الدينار أمــس‪ ،‬عند مستوى‬ ‫‪ 0.302‬دينار‪ ،‬فيما انخفض اليورو الى مستوى ‪ 0.332‬دينار مقارنة‬ ‫بأسعار صرف أمس األول‪.‬‬ ‫وق ــال بـنــك الـكــويــت الـمــركــزي‪ ،‬فــي نـشــرتــه الـيــومـيــة عـلــى موقعه‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬إن سعر صرف الجنيه االسترليني ارتفع الى مستوى‬ ‫‪ 0.371‬ديـنــار‪ ،‬في حين انخفض الفرنك السويسري عند مستوى‬ ‫‪ 0.305‬ديـنــار‪ ،‬فيما بقي الين الياباني عند مستوى ‪ 0.002‬دينار‬ ‫دون تغيير‪.‬‬ ‫وفي الواليات المتحدة تم تداول الدوالر مقابل العمالت الرئيسية‬ ‫األخرى في تعامالت امس األول‪ ،‬ليصل بالقرب من أعلى مستوى‬ ‫في سبعة أشهر‪ ،‬بعد ان اظهرت بيانات اقتصادية اميركية ارتفاع‬ ‫تكاليف المعيشة في الواليات المتحدة بأسرع وتيرة خالل الخمسة‬ ‫األشهر الماضية‪.‬‬ ‫في حين ارتفع الجنيه االسترليني مقابل الــدوالر بنسبة ‪0.97‬‬ ‫فــي المئة خــال تعامالت أمــس فــي بريطانيا‪ ،‬بعد أن ذكــر مكتب‬ ‫المملكة المتحدة لالحصاءات الوطنية في تقريره االخير أن معدل‬ ‫التضخم في أسعار المستهلكين ارتفع عن العام الماضي بنسبة‬ ‫معدلة موسميا وصلت الى ‪ 1.0‬في المئة خالل الشهر الماضي‪.‬‬

‫ي ـت ـض ـمــن ح ـص ــة ال ـم ــال ــك ال ـجــديــد‬ ‫"ادبتيو"‪.‬‬ ‫‪ -4‬ستقدم إفصاحات من الجهات‬ ‫التي ستتأثر بياناتها ونتائجها‬ ‫المالية‪.‬‬ ‫‪ -5‬سيتم البدء في اتخاذ إجراءات‬ ‫تــرت ـيــب ع ــرض اس ـت ـح ــواذ إل ــزام ــي‬ ‫لباقي مساهمي شركة "أمريكانا"‬ ‫بنفس السعر‪.‬‬ ‫‪ -6‬تكليف االستثمارات الوطنية‬ ‫والـ ـمـ ـق ــاص ــة ات ـ ـخـ ــاذ مـ ــا يـ ـل ــزم مــن‬ ‫إج ــراءات بخصوص تجميع باقي‬ ‫حصص المساهمين‪.‬‬ ‫‪ -7‬ت ــرتـ ـي ــب ج ـم ـع ـي ــة ع ـمــوم ـيــة‬ ‫لتغيير مجلس إدارة الشركة بما‬ ‫يتناسب مع هيكل المالك الجدد‪.‬‬ ‫‪ -8‬مصادر أشارت إلى أن مجلس‬ ‫اإلدارة سيشتمل على كويتيين في‬ ‫التشكيل الجديد‪.‬‬ ‫‪ -9‬ق ـ ـيـ ــام ال ـ ـشـ ــركـ ــة ال ـك ــوي ـت ـي ــة‬ ‫للمقاصة بتحويل حصص البنوك‬

‫مواصفات نادرة‬ ‫من جهة أخــرى‪ ،‬أشــارت مصادر‬ ‫على صعيد انضمام باقي مساهمي‬ ‫"أمريكانا" بنسبة ‪ 33.21‬في المئة‬ ‫بالكامل‪ ،‬انه غير مضمون انضمام‬ ‫ك ــل األسـ ـه ــم‪ ،‬ح ـيــث ت ــوج ــد أط ــراف‬ ‫تعتبر سهم "أمريكانا" من األسهم‬ ‫الممتازة والمدرة والتشغيلية التي‬ ‫تتمتع بمواصفات نادرة‪ ،‬وتحتفظ‬ ‫ً‬ ‫تــاريـخـيــا بــالـسـهــم‪ ،‬وتـسـتـفـيــد من‬ ‫التوزيعات‪.‬‬

‫محمد البغلي‬ ‫‪albaghli74@gmail.com‬‬

‫ال ـم ـط ـل ــع عـ ـل ــى مـ ــا ي ـع ـت ـب ــر الـ ـمـ ـش ــروع‬

‫مزاد «أمريكانا» اليوم‪ ...‬و«أدبتيو» حولت ‪640.5‬‬ ‫مليون دينار لحساب الصفقة‬ ‫الـ ـخـ ـمـ ـس ــة‪ ،‬ك ـ ــل ب ـح ـس ــب ال ـم ـب ــال ــغ‬ ‫ال ـم ـس ـت ـح ـقــة لـ ـ ــه‪ ،‬وهـ ـ ــي ك ــال ـت ــال ــي‪:‬‬ ‫(الــوطـنــي– الخليج– البنك األهلي‬ ‫الكويتي– المتحد– برقان)‪.‬‬ ‫‪ -10‬إخـطــار هيئة أس ــواق المال‬ ‫بكل اإلجراءات التي تمت وتزويدها‬ ‫بـ ـنـ ـسـ ـخ ــة مـ ـ ــن م ـ ـح ـ ـضـ ــر ال ـ ـ ـمـ ـ ــزاد‬ ‫واإلفصاحات الجديدة‪.‬‬

‫ال ـح ـكــومــي ل ــإص ــاح الـمـتـمـثــل ف ــي خطة‬ ‫اإلصـ ـ ـ ــاح الـ ـم ــال ــي واالق ـ ـت ـ ـصـ ــادي يـشـعــر‬ ‫بمزيد مــن القلق مــن ناحية تعاطيها مع‬ ‫أزمات االقتصاد‪ ،‬بل إنها تسرع في بلوغ‬ ‫المرحلة الرابعة (العجز عن السداد)‪ ،‬إذ إنها‬ ‫تخلو مــن إيـجــاد حـلــول لمعضلة إخـفــاق‬ ‫الدولة وإدارتها في كثير من الملفات‪ ،‬وال‬ ‫تستطيع خلق أنشطة استثمارية متنوعة‬ ‫توفر إيرادات غير نفطية وفرص عمل‪ ،‬وال‬ ‫تعيد التوازن إلى التركيبة السكانية‪ ،‬كما‬ ‫ً‬ ‫أن بها انحرافا في إنفاق الميزانية العامة‬ ‫عن خطة التنمية‪ ،‬وال ترفع نسبة الناتج‬ ‫غير النفطي في الناتج المحلي اإلجمالي‪،‬‬ ‫وال ت ـنـ ّـوع م ـصــادر الــدخــل‪ ،‬بــل إنـهــا تركز‬ ‫عـلــى خـطــط أكـبــر بكثير مــن ق ــدرة اإلدارة‬ ‫العامة في التنفيذ‪ ،‬كخصخصة قطاعات‬ ‫اس ـتــرات ـي ـج ـيــة ف ــي دول ـ ــة ل ـيــس لــدي ـهــا اي‬ ‫تجارب حقيقية او عميقة في الخصخصة‪.‬‬ ‫فــي سـنــوات مــاضـيــة‪ ،‬كــان االت ـكــال على‬ ‫إيرادات نفطية بال خطة او برنامج مقبوال‬ ‫او مـسـكــوتــا عـنــه‪ ،‬فــي ظــل تحقيق عــوائــد‬ ‫مـلـيــاريــة ت ــؤدي ال ــى فــوائــض سـنــويــة‪ .‬أمــا‬ ‫اليوم‪ ،‬ومع اللجوء الى سوق الديون‪ ،‬فاألمر‬ ‫يحتوى على درجــة معينة من المخاطرة‬ ‫ألن سوء ادارة االموال هنا ستكون عواقبه‬ ‫وخيمة‪.‬‬

‫ووفق هذه االعتبارات قد يحتفظ‬ ‫ً‬ ‫بعض صغار المساهمين تاريخيا‬ ‫في الشركة بأسهمهم رهانا منهم‬ ‫ً‬ ‫أيضا على إمكانية تطوير الشركة‬ ‫وتنمية عملياتها أكثر‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن المجموعة الجديدة لديها طموح‬ ‫للتشغيل وتحقيق أربــاح إيجابية‬ ‫لخدمة تمويل الصفقة‪ ،‬وتحقيق‬ ‫هامش ربح معقول‪.‬‬ ‫من جهة أخــرى‪ ،‬أشــارت مصادر‬ ‫إل ــى أن صـفـقــة "ام ــري ـك ــان ــا" تعتبر‬ ‫األكـ ـب ــر ق ـي ـمــة م ـن ــذ ان ـ ـ ــدالع األزم ـ ــة‬ ‫المالية أواخ ــر ‪ ،2008‬مشيرة إلى‬ ‫أن هناك صفقات استحواذ أخرى‬ ‫مقبلة في السوق بمبالغ واحجام‬ ‫أقــل ستدخل في طــور المفاوضات‬ ‫بعد اتمام "امريكانا" مباشرة‪.‬‬ ‫وأوضحت المصادر أن االتفاق‬ ‫ع ـل ــى ال ـس ـع ــر هـ ــو ال ـ ـ ــذي س ـي ـحــدد‬ ‫أم ـ ـ ـ ــر إنـ ـ ـج ـ ــاز ب ـ ـعـ ــض الـ ـصـ ـفـ ـق ــات‬ ‫االستراتيجية المستهدفة مستقبال‪.‬‬

‫«المركزي» يوافق لـ «الساير» على‬ ‫زيادة حصتها في «وربة» إلى ‪%15‬‬ ‫‪ 172‬مليون دينار القيمة السوقية للبنك‬ ‫●‬

‫أحمد فتحي‬

‫وافق بنك الكويت المركزي في اجتماعه‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫على طلب شركة مجموعة الساير القابضة زيادة‬ ‫نسبة ملكيتها في رأسمال بنك وربة من ‪ 4.9‬إلى‬ ‫‪ 15‬في المئة‪ ،‬وفق بيان للبنك على موقع سوق‬ ‫الكويت لألوراق المالية‪.‬‬ ‫وأوض ـ ـ ـ ــح "وربـ ـ ـ ـ ــة" أن مـ ـ ــدة سـ ــريـ ــان م ــواف ـق ــة‬ ‫"الـمــركــزي" لمجموعة الساير لالستحواذ على‬ ‫تلك الحصة من البنك‪ ،‬تبلغ ثالثة أشهر‪ ،‬اعتبارا‬ ‫من تاريخ كتاب "المركزي" في ‪ 18‬أكتوبر ‪.2016‬‬ ‫وتـشـمــل قــائـمــة كـبــار ال ـمــاك ل ــ"ورب ــة"‪ :‬الهيئة‬ ‫العامة لالستثمار‪ ،‬وتبلغ حصتها ‪ 25.2‬في المئة‪،‬‬ ‫والمؤسسة العامة للتأمينات االجتماعية بحصة‬ ‫‪ 7.36‬في المئة‪.‬‬ ‫وتبلغ القيمة السوقية للبنك ‪ 172‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وفــق سعر ال ـتــداول أم ــس‪ ،‬ال ــذي بلغ ‪ 172‬فلسا‪،‬‬ ‫مرتفعا بمقدار ‪ 10‬فلوس‪ ،‬وبنسبة ‪ 6.17‬في المئة‬

‫عقب اإلعالن عن الخبر‪ ،‬بعد أن كان يتداول عند‬ ‫مستوى ‪ 162‬فلسا في الجلسة السابقة‪.‬‬ ‫ووفق سعر أمس ستبلغ قيمة الحصة الجديدة‬ ‫لمجموعة الـســايــر (‪ 15‬فــي الـمـئــة) ‪ 25.8‬مليون‬ ‫ديـنــار‪ ،‬بعدد ‪ 150‬مليون سهم‪ ،‬ويبلغ رأسمال‬ ‫البنك ‪ 100‬مليون دي ـنــار‪ ،‬بـعــدد أسـهــم مصدرة‬ ‫بلغت مليار سهم‪.‬‬ ‫يــذكــر أن ــه بـعــد نـحــو ‪ 20‬دقـيـقــة م ــن افـتـتـتــاح‬ ‫التداوالت في السوق‪ ،‬ارتفع سهم البنك ‪ 1.23‬في‬ ‫المئة إلى ‪ 164‬فلسا‪ ،‬بتداول ‪ 345.25‬ألف سهم‪،‬‬ ‫محققا ما قيمته ‪ 56.44‬ألفا‪ ،‬وعلى مدار الجلسة‬ ‫تــم تـ ــداول ‪ 4.965‬مــايـيــن سـهــم لـ ــ"ورب ــة" بقيمة‬ ‫‪ 842.521‬ألف دينار‪ ،‬عبر ‪ 172‬صفقة‪.‬‬

‫مؤشرات البورصة تحقق مكاسب‪ ...‬والسيولة ‪ 10‬ماليين دينار‬ ‫كمية األسهم المتداولة نحو ‪ 100‬مليون‪ ...‬و«المستثمرون» يستحوذ على ‪%10‬‬ ‫●‬

‫علي العنزي‬

‫أقفلت مــؤشــرات ســوق الكويت ل ــأوراق‬ ‫المالية على الـلــون األخـضــر ألول مــرة هذا‬ ‫األسبوع‪ ،‬حيث ارتفع المؤشر الوزني بنسبة‬ ‫‪ 0.6‬في المئة تعادل ‪ 31.64‬نقطة‪ ،‬ليقفل على‬ ‫مستوى ‪ 5315.23‬نقطة‪ ،‬بينما ربح مؤشر‬ ‫"كــويــت ‪ "15‬نسبة ‪ 0.4‬فــي المئة هــي ‪3.31‬‬ ‫ً‬ ‫نـقــاط‪ ،‬مقفال على مستوى ‪ 699.05‬نقطة‪،‬‬ ‫وربــح "الوزني" نسبة مشابهة لألخير هي‬ ‫‪ 0.4‬في المئة تساوي ‪ 1.64‬نقطة‪ ،‬ليقفل على‬ ‫مستوى ‪ 344.74‬نقطة‪.‬‬ ‫وارتفعت السيولة إلى ‪ 10.3‬ماليين دينار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وبلغت حركة التداوالت ارتفاعا كبيرا ألول‬ ‫مرة منذ ثالثة أشهر‪ ،‬حيث كانت التداوالت‬ ‫من خالل ‪ 95.5‬مليون سهم نفذت من خالل‬ ‫‪ 2418‬صفقة‪.‬‬ ‫كان الخبر الصادر من بنك "وربــة"‪ ،‬الذي‬ ‫يـتـحــدث عــن مــوافـقــة الـبـنــك الـمــركــزي لرفع‬ ‫نسبة مجموعة الساير القابضة في البنك‬ ‫ً‬ ‫إلــى مستويات ‪ 35‬في المئة‪ ،‬األكثر تأثيرا‬ ‫على مجريات السوق‪ ،‬وعلى إيجابية أسعار‬ ‫األسهم المتداولة خالل هذه الفترة الحالية‪،‬‬ ‫وم ــع م ــا يـحـصــل ف ــي ال ـس ــوق م ــن عمليات‬ ‫بيع كبيرة خــال الفترة الماضية وتراجع‬ ‫األسعار‪ ،‬إال أنه مازالت هناك جهات كبيرة‪،‬‬ ‫ومستثمرون كبار لديهم الخبرات لفحص‬ ‫األوراق وق ـطــف ال ـفــرص االسـتـثـمــاريــة في‬ ‫ســوق الكويت ل ــاوراق المالية‪ ،‬والتي كان‬ ‫أبــرزهــا خــال الفترة الماضية سهم فيفا‪،‬‬ ‫إذ قامت شركة "اس تي سي" باالستحواذ‬ ‫ً‬ ‫على بقية األسهم تقريبا في سوق الكويت‬

‫لالوراق المالية‪ ،‬ثم بعد ذلك صفقة "أمريكانا"‪،‬‬ ‫وعملية شراء شركة ادبتيو للنسبة األكبر من‬ ‫"أمريكانا" المدرجة‪.‬‬ ‫ويــأتــي خبر اسـتـحــواذ محلي مــن قبل‬ ‫مجموعة الساير على هــذا البنك الجديد‪،‬‬ ‫والـ ــذي يـقــدر ب ــأن أس ـع ــاره فــي ه ــذه الفترة‬ ‫أسعار استثنائية‪ ،‬وفــرص شــراء جيدة إذا‬ ‫ما سار على هذا النهج الذي بدأ به قبل عام‬ ‫ً‬ ‫تقريبا من نمو متواصل في األرباح بشكل‬ ‫تراكمي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووفقا لهذه اآللية الجيدة‪ ،‬واألخبار التي‬ ‫تبعث عـلــى الطمأنينة وال ـت ـفــاؤل ارتفعت‬ ‫أس ـعــار مـجـمــوعــة مــن األس ـه ــم‪ ،‬وال ـتــي كــان‬ ‫ابرزها سهم زين بعد بيانات إيجابية بنمو‬ ‫‪ 13‬في المئة‪ ،‬والذي يعتبر من افضل نسب‬ ‫النمو في قطاع االتصاالت في دول مجلس‬ ‫ً‬ ‫التعاون الخليجي إجماال‪ ،‬لذلك كانت هناك‬ ‫عمليات شراء رفعت السهم بعشرة فلوس‪،‬‬ ‫فضال عما أضفته تداوالت سهم بنك بوبيان‬ ‫ً‬ ‫من ثقة على أداء البنوك‪ ،‬التي أيضا سجلت‬ ‫ارتفاعات متفاوتة‪ ،‬لتكون لونا أخضر على‬ ‫مستوى المؤشرات الثالثة‪.‬‬ ‫وارتفعت أيضا تــداوالت بعض األسهم‬ ‫الصغيرة لترفع النشاط بدرجة كبيرة لـ‪95‬‬ ‫مليون سهم‪ ،‬وهي المرة األولى التي يصل‬ ‫بها الى هذا الرقم دون تــداوالت استثنائية‬ ‫على سهم بنسب كبيرة‪ ،‬حيث كان أبرزها‬ ‫تداوالت سهم "المستثمرون"‪ ،‬والذي استحوذ‬ ‫على ‪ 10‬في المئة من إجمالي السيولة فقط‪،‬‬ ‫وانتهت المؤشرات الثالثة في سوق الكويت‬ ‫ل ــاوراق المالية بــارتـفــاعــات جـيــدة قطعت‬ ‫سلسلة خسائر استمرت مــدة ‪ 10‬جلسات‬

‫تقريبا لم يكن بها لون أخضر سوى خالل‬ ‫جلسة واحدة فقط‪.‬‬ ‫كان اللون األخضر نصيب معظم قطاعات‬ ‫سوق الكويت لالوراق المالية‪ ،‬حيث ارتفعت‬ ‫‪ 9‬قطاعات واستقرت ‪ 3‬هي كالعادة‪ :‬منافع‪،‬‬ ‫وأدوات مالية‪ ،‬ورعاية صحية‪ ،‬تصدر قطاع‬ ‫خدمات استهالكية القطاعات بأكبر ارتفاع‪،‬‬ ‫حيث ارت ـفــع ب ـ ــ‪ 11.7‬نقطة‪ ،‬وج ــاء بعد ذلك‬ ‫قطاع النفط والغاز بـ‪ 9.4‬نقاط‪ ،‬تاله قطاعا‬ ‫تكنولوجيا وبـنــوك ب ــ‪ 7‬نقاط لكليهما‪ ،‬ثم‬ ‫جاء عقار بـ‪ 6.3‬نقاط وخدمات مالية بخمس‬ ‫نقاط تقريبا‪ ،‬ثم اتصاالت بـ‪ 4.1‬نقاط‪ ،‬ثم سلع‬ ‫استهالكية بـ‪ 2.8‬نقطة‪ ،‬وصناعية بأقل من‬ ‫نصف نقطة‪ ،‬وكانت الخسائر لقطاعين فقط‬

‫هما‪ :‬مواد أساسية بانخفاض بــ‪ 1.7‬نقطة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وتأمين بـ‪ 0.7‬نقطة تقريبا‪.‬‬ ‫وتصدر زيــن األسهم األكثر قيمة‪ ،‬حيث‬ ‫تداول ‪ 1.4‬مليون دينار وارتفع بنسبة ‪ 3‬في‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫المئة تقريبا‪ ،‬وثانيا جاء بنك بوبيان متداوال‬ ‫ً‬ ‫مليون دينار‪ ،‬ومتراجعا بنسبة ‪ 1.3‬في المئة‪،‬‬ ‫تاله وطني بتداوالت بقيمة ‪ 949‬ألف دينار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وبـقــي مستقرا دون تغير‪ ،‬تــاه بنك وربــة‬ ‫ً‬ ‫بتداول ‪ 842‬ألف دينار‪ ،‬ومرتفعا بنسبة ‪6.1‬‬ ‫ً‬ ‫في المئة‪ ،‬وأخـيــرا أغذية مـتــداوال ‪ 685‬ألف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫دينار وبقي مستقرا هو أيضا دون تغير‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وجاء سهم المستثمرون متصدرا األسهم‬ ‫األكثر كمية بتداوالت بلغت ‪ 10‬ماليين سهم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تقريبا‪ ،‬وبقي مستقرا دون تغير‪ ،‬تاله سهم‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫زيما متداوال ‪ 5‬ماليين سهم‪ ،‬ومرتفعا بنسبة‬ ‫‪ 6.4‬في المئة‪ ،‬ثم جاء سهم بنك وربة بتداول‬ ‫ً‬ ‫‪ 4.9‬ماليين سهم‪ ،‬ورابحا ‪ 6.1‬في المئة‪ ،‬تاله‬ ‫أبـيــار بـ ــ‪ 4.4‬ماليين سـهــم‪ ،‬بــارتـفــاع بنسبة‬ ‫ً‬ ‫‪ 5.4‬في المئة‪ ،‬وأخيرا سهم زين بتداول ‪4.3‬‬ ‫ماليين سهم‪ ،‬ومرتفعا بنسبة ‪ 3‬في المئة‬ ‫تقريبا‪.‬‬ ‫وتـصــدر سهم امـتـيــازات األسـهــم األكثر‬ ‫ً‬ ‫ارتفاعا‪ ،‬حيث ارتفع بنسبة ‪ 8.2‬في المئة‪،‬‬ ‫تاله سهم إيكاروس رابحا ‪ 7.4‬في المئة‪ ،‬ثم‬ ‫جاء بعد ذلك سهم منتزهات بـ‪ 7.1‬في المئة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ورابعا كان سهم بتروغلف بارتفاع اقترب من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ 7‬في المئة‪ ،‬وأخيرا جاء أولى تكافل مرتفعا‬ ‫بنسبة ‪ 6.7‬في المئة‪.‬‬


‫‪١٤‬‬

‫اقتصاد‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫«كامكو» تتم االستحواذ على مبنى «جنرال إلكتريك» بأميركا‬

‫«األعلى للبترول» يقر‬ ‫مكافآت «المؤسسة»‬

‫صرخوه‪ :‬خطوة جديدة تتماشى مع األهداف االستراتيجية للشركة‬ ‫يتمتع عقار جنرال إلكتريك‬ ‫بالواليات المتحدة‪ ،‬الذي‬ ‫استحوذت عليه «كامكو»‪،‬‬ ‫بموقع مثالي في منطقة «ذا‬ ‫بانكس» الحيوية بمدينة‬ ‫سينسيناتي في والية أوهايو‪،‬‬ ‫ويتميز بجودته العالية فيما‬ ‫يتعلق بالتجهيزات المزود بها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن اإلمكانات ًالعديدة‬ ‫التي ًيتميز بها‪ ،‬نظرا ألنه أسس‬ ‫حديثا‪.‬‬

‫أعلنت شركة كامكو لالستثمار‪،‬‬ ‫إح ــدى أك ـبــر ال ـشــركــات ال ــرائ ــدة من‬ ‫حيث األصول المدارة في المنطقة‪،‬‬ ‫إت ـ ـمـ ــام ص ـف ـق ــة االس ـ ـت ـ ـحـ ــواذ عـلــى‬ ‫مــركــز الـعـمـلـيــات الـعــالـمــي األح ــدث‬ ‫لشركة جـنــرال الكتريك بــالــواليــات‬ ‫المتحدة بالمنطقة الحيوية وسط‬ ‫مركز األعمال بمدينة سينسيناتي‬ ‫بوالية أوهايو‪ .‬وأضافت «كامكو»‪،‬‬ ‫ف ــي ب ـي ــان ل ـه ــا‪ ،‬أن ال ـم ـب ـنــى ال ــواق ــع‬ ‫ضمن المشروع العقاري المتعدد‬ ‫االس ـت ـخ ــدام ــات «ذا بــان ـكــس» ‪The‬‬ ‫‪ ،Banks‬يندرج تحت الفئة ‪ A‬حيث‬ ‫يتمتع بموقع استراتيجي‪ ،‬ويتوقع‬ ‫أن ت ـس ـفــر ص ـف ـقــة االسـ ـتـ ـح ــواذ عن‬ ‫تحقيق صافي عائد سنوي بنسبة‬ ‫‪ 6.5‬في المئة‪ ،‬ومعدل متوقع لصافي‬ ‫العائد الداخلي قدره ‪ 7.1‬في المئة‪،‬‬ ‫بعد فترة استثمار إجمالية تصل‬ ‫إلـ ــى ‪ 5‬س ـ ـنـ ــوات‪ .‬وي ـت ـم ـيــز ال ـع ـقــار‬ ‫بـ ـج ــودت ــه الـ ـع ــالـ ـي ــة ف ـي ـم ــا يـتـعـلــق‬ ‫بالتجهيزات المزود بها‪ ،‬فضال عن‬ ‫اإلمكانات العديدة التي يتميز بها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ن ـظــرا ألن ــه أس ــس حــدي ـثــا‪ .‬ويشمل‬ ‫المبنى المخصص للمكاتب‪ ،‬والذي‬ ‫تم تشييده وفقا ألحــدث التقنيات‬ ‫البنائية واإلنشائية على ‪339.678‬‬ ‫قدم مربعة من المساحات المكتبية‪.‬‬ ‫كما أن العقار مؤجر إلى جنرال‬ ‫إلكتريك (‪ )GE‬بموجب عقد إيجار‬ ‫جــديــد مــدتــه ‪ 15‬عــامــا‪ ،‬حـيــث يدفع‬ ‫الـمـسـتــأجــر م ـصــروفــات الـصـيــانــة‪،‬‬ ‫والنفقات التشغيلية‪ ،‬بما في ذلك‬

‫إدارة الممتلكات‪ ،‬والـضــرائــب على‬ ‫العقار وتكاليف التأمين‪ ،‬ويبدأ عقد‬ ‫اإلي ـجــار مــن أكـتــوبــر ال ـجــاري حتى‬ ‫‪ 2031‬مع الخيار للتمديد ‪ 5‬فترات‬ ‫إضافية‪ ،‬بمدة ‪ 5‬سنوات لكل فترة‪.‬‬ ‫وبـهــذه الـمـنــاسـبــة‪ ،‬قــال الرئيس‬ ‫التنفيذي في شركة كامكو فيصل‬ ‫ص ــرخ ــوه‪ :‬إن عـمـلـيــة االس ـت ـح ــواذ‬ ‫ت ـع ــد خـ ـط ــوة ج ــدي ــدة تـ ـض ــاف ال ــى‬ ‫سلسلة إن ـج ــازات وأع ـمــال الشركة‬ ‫لتحقيق أهــداف ـنــا االسـتــراتـيـجـيــة‪،‬‬ ‫والــرؤى المستقبلية لتعزيز األداء‬ ‫التشغيلي لدينا عبر توسيع رقعة‬ ‫اسـتـثـمــاراتـنــا الـعـقــاريــة اإلقليمية‬ ‫وال ـ ــدولـ ـ ـي ـ ــة ف ـ ــي ج ـم ـي ــع أس ــواقـ ـن ــا‬ ‫الــرئ ـي ـس ـيــة‪ ،‬ب ـمــا ي ـث ـمــر ع ــن عــوائــد‬ ‫مجدية لمساهمينا‪.‬‬

‫فئة جديدة‬ ‫وعلى صعيد متصل‪ ،‬أكد الرئيس‬ ‫التنفيذي لقطاع االستثمار خالد‬ ‫فؤاد «أن هذه الصفقة تنطوي على‬ ‫االس ـت ـح ــواذ ع ـلــى ف ـئــة ج ــدي ــدة من‬ ‫األصــول المدرة للدخل‪ ،‬والمؤجرة‬ ‫س ـل ـف ــا ل ـم ـص ـل ـح ــة شـ ــركـ ــة جـ ـن ــرال‬ ‫الكتريك العالمية كمركز لعملياتها‬ ‫ب ـيــن ‪ 5‬م ــراك ــز خــدمــة مـنـتـشــرة في‬ ‫أنـحــاء الـعــالــم‪ ،‬وذل ــك بـهــدف توليد‬ ‫عائد دوري»‪.‬‬ ‫وأض ــاف أن إدارة االسـتـثـمــارات‬ ‫البديلة في «كامكو» حريصة على‬ ‫م ــواصـ ـل ــة بـ ـن ــاء س ـج ـل ـهــا ال ـح ــاف ــل‬

‫فيصل صرخوه‬

‫خالد فؤاد‬

‫بــالـتـمـيــز واإلن ـ ـج ـ ــازات‪ ،‬اسـتـكـمــاال‬ ‫ل ـم ـس ـيــرة م ـم ـت ــدة م ــن ال ـخ ـب ــرة فــي‬ ‫إدارة فـ ـ ـئ ـ ــات األ صـ ـ ـ ـ ـ ــول ا ل ـب ــد ي ـل ــة‬ ‫المختلفة ليس فقط محليا‪ ،‬بل على‬ ‫المستويين اإلقليمي والعالمي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ال ـ ـ ـ ـ ــى أن عـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــددا م ــن‬ ‫المستشارين الرئيسيين في السوق‬ ‫ال ـعــال ـم ـيــة ق ــد ش ــارك ــوا ف ــي تنفيذ‬ ‫الـصـفـقــة االس ـت ـث ـمــاريــة وتـكـلـيـلـهــا‬ ‫بالنجاح المتوقع‪ ،‬حيث شارك فيها‬ ‫كل من شركة ايستدل سيكيورد –‬ ‫اتــانـتــا بالنيابة عــن شــركــة كارتر‬ ‫ال ـ ـ ــرائ ـ ـ ــدة ف ـ ــي م ـ ـجـ ــال االسـ ـتـ ـثـ ـم ــار‬ ‫والتطوير العقاري واالستشارات‪،‬‬ ‫وش ــرك ــة ‪ 90‬ن ـ ــورث ل ــاس ـت ـش ــارات‬ ‫االستثمارية المستقلة مستشارا‬ ‫لإلصدار بالنيابة عن شركة كامكو‪،‬‬ ‫وجونز النج السال ‪ – JLL‬شيكاغو‬

‫وسيط الــرهــن العقاري (التمويل)‪،‬‬ ‫لـتـنـسـيــق ال ـت ـم ــوي ــل بــال ـن ـيــابــة عــن‬ ‫كامكو‪ ،‬بالتعاون مع ديس موينيس‬ ‫– أيوا المقر الرئيس للمستثمرين‬ ‫العالميين‪ .‬وا لـمـكـتــب المحلي في‬ ‫سينسناتي لشركة سي بي آر آي‪،‬‬ ‫نيابة عن ستيفن ثورنتون لتقديم‬ ‫خدمات إدارة المبنى‪.‬‬

‫عالمية رائدة‬ ‫ك ـمــا شـ ــارك ف ــي تـنـفـيــذ الـصـفـقــة‬ ‫مــن جهة كامكو كــل مــن أيــس ميلر‬ ‫(ش ت م م) الـمـسـتـشــار الـقــانــونــي‬ ‫ل ـل ـع ـق ــار فـ ــي الـ ـ ــواليـ ـ ــات ال ـم ـت ـح ــدة‬ ‫األمـيــركـيــة‪ ،‬وإرن ـســت آنــد يــونــغ ‪EY‬‬ ‫كمستشار لـلـضــرائــب‪ ،‬وبــي دي أو‬ ‫‪- BDO‬الواليات المتحدة األميركية‪،‬‬

‫«الثريا» و‪ Ooredoo‬توقعان اتفاقية تعاون‬

‫لتزويد مصايد أسماك المالديف باالتصاالت عبر األقمار االصطناعية‬ ‫أعـلـنــت كــل مــن شــركــة الـثــريــا لــات ـصــاالت المتنقلة عبر‬ ‫األقمار االصطناعية‪ ،‬وشركة ‪ Ooredoo‬لالتصاالت أمس‪،‬‬ ‫توقيعهما اتـفــاقـيــة تـعــاون لـتــزويــد المنتجعات والـفـنــادق‬ ‫ومصايد األسـمــاك فــي المالديف بــاألجـهــزة والـحـلــول التي‬ ‫تعمل عبر األقمار االصطناعية في جميع أنحاء األرخبيل‬ ‫في المحيط الهندي‪.‬‬ ‫وسـتـشـتـمــل الـمــرحـلــة األولـ ــى مــن االتـفــاقـيــة عـلــى تــزويــد‬ ‫مصايد األسماك والصيادين باألجهزة الصوتية والبيانية‪،‬‬ ‫التي تعمل عبر شبكة الثريا ًالفضائية‪.‬‬ ‫ألمر رسمي صادر عن حكومة‬ ‫ويأتي هذا االتفاق استجابة ٍ‬ ‫جزر المالديف‪ ،‬والذي يفرض على مشغلي مصايد األسماك‬ ‫تــزويــد سفنهم بــأجـهــزة لــاتـصــاالت المتنقلة عبر األقـمــار‬ ‫ً‬ ‫االصطناعية ومد الصيادين بهواتف ساتلية‪ ،‬تماشيا مع‬ ‫النهج الذي اتخذته سلطات إدارة مصايد األسماك األخرى‬ ‫المعتمدة في جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫ومن خالل تجهيز سفن الصيد التابعة لها بأجهزة الثريا‪،‬‬ ‫سيتمكن مشغلو المصايد من الوصول إلــى خدمات تلبي‬ ‫العديد مــن المتطلبات‪ ،‬ومنها السالمة وســرعــة استجابة‬ ‫السلطات المعنية في الحاالت الطارئة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وب ــدء ا مــن ‪ 19‬الـجــاري (أم ــس)‪ ،‬ستقوم شركة ‪Ooredoo‬‬ ‫ببيع ًأجهزة الثريا ساتسليف بلس‪ ،‬وساتسليف هوتسبوت‪،‬‬ ‫إضافة إلى حزم البيانات في منافذ البيع بالتجزئة الخاصة‬ ‫بالشركة ومن خالل فريق خدمة العمالء للشركات‪.‬‬ ‫وتـ ـق ــوم أجـ ـه ــزة الـ ـس ــات س ـل ـيــف ب ـل ــس وال ـ ـسـ ــات ســايــف‬ ‫هوتسبوت بتحويل الهواتف الذكية إلى هواتف تعمل عبر‬ ‫األقمار االصطناعية‪ .‬ويتيح الجهازان االتصال أثناء التنقل‪،‬‬ ‫خصوصا في األماكن التي ال تخدمها الشبكات األرضية أو‬

‫في المناطق النائية كعرض البحار‪ .‬كما يسمحان للمستخدم‬ ‫بإجراء المكالمات‪ ،‬واستخدام تطبيقات المراسلة‪ ،‬وإرســال‬ ‫واستقبال الرسائل النصية القصيرة‪.‬‬ ‫ويـحـتــوي الـنـمــوذجــان عـلــى مـيــزة إضــافـيــة للسالمة –زر‬ ‫للطوارئ «إس أو إس» ‪ ،SOS‬الذي يعمل حتى لو لم يكن الهاتف‬ ‫ً‬ ‫الذكي متصال‪ .‬وتتيح هذه الخاصية المريحة للعمالء إجراء‬ ‫ً‬ ‫مكالمة في الحاالت الطارئة لرقم محدد تمت برمجته مسبقا‪.‬‬ ‫وقال بالل حموي‪ ،‬الرئيس التنفيذي للعمليات والشؤون‬ ‫التجارية في شركة الثريا‪ ،‬إن «مهنة الصيد تعد إحدى أكثر‬

‫أسعار صرف العمالت العالمية‬

‫أسعار صرف العمالت العربية‬

‫المهن خطورة في العالم‪ ،‬ومن الضروري اتخاذ تدابير صارمة‬ ‫لضمان سالمة العاملين بها‪ .‬وحتى اآلن‪ ،‬بقيت االتصاالت‬ ‫الفضائية بعيدة عن متناول العديد من الصيادين لعدد من‬ ‫خدمات األقمار‬ ‫األسباب‪ ،‬أبرزها عدم إمكانية الوصول إلى ً‬ ‫االصطناعية‪ ،‬التي يمكن االعتماد عليها إضافة إلى تكلفتها‬ ‫العالية»‪.‬‬ ‫ب ـ ــدوره‪ ،‬ق ــال حـسـيــن ن ـيــاز مــن شــركــة ‪« ،Ooredoo‬تحتل‬ ‫مهنة صيد األسماك المركز الرئيسي ً في قائمة المهن لكسب‬ ‫المعيشة فــي جــزر المالديف‪ ،‬إضــافــة إلــى كونها ثاني أكبر‬ ‫صناعة في الدولة‪ .‬وتعتبر سالمة الصيادين أولوية في هذا‬ ‫القطاع الذي يمتاز بكثرة الحوادث‪ .‬ومن الضروري إمكانية‬ ‫النفاذ إلــى طاقم السفن‪ ،‬خصوصا خــارج نطاق االتصاالت‬ ‫السلكية والــاسـلـكـيــة‪ ،‬للسماح لـهــم بــإرســال طـلــب لإلغاثة‬ ‫خالل الحاالت الطارئة»‪ .‬وأضــاف «تمسح لنا أجهزة الثريا‬ ‫وحـلــولـهــا لــات ـصــاالت المتنقلة عـبــر األق ـمــار االصطناعية‬ ‫بتوسيع تغطيتنا وتوفير خدماتنا لهذا القطاع‪ .‬وفي مقابل‬ ‫عقد مدة عامين‪ ،‬سيتمتع المستهلكون باتصاالت متواصلة‬ ‫دون انقطاع في البر أو البحر»‪.‬‬ ‫وتستهدف المرحلة الثانية من االتفاقية‪ ،‬التي ستدخل‬ ‫حيز التنفيذ في وقت الحق من هذا العام ما يزيد على ‪105‬‬ ‫من المنتجعات الموجودة في الجزر المرجانية المختلفة‪،‬‬ ‫التي تشكل جمهورية جزر المالديف‪ ،‬حيث انه كخطوة وقائية‬ ‫مــن قبل الحكومة‪ ،‬يجب على جميع المنتجعات والمرافق‬ ‫السياحية تركيب أجهزة لالتصاالت عبر األقمار االصطناعية‬ ‫كتدبير احترازي لسالمة السياح والزوار‪.‬‬

‫ومـجـمــوعــة س ـن ـتــروم لــاسـتـثـمــار‪،‬‬ ‫وجـ ــونـ ــز النـ ـ ــغ السـ ـ ـ ــال ل ـل ـخ ــدم ــات‬ ‫المالية والمهنية المتخصصة في‬ ‫الخدمات العقارية التجارية وإدارة‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫ي ــذك ــر أن ج ـن ــرال ال ـك ـتــريــك تعد‬ ‫ش ــرك ــة عــال ـم ـيــة رائـ ـ ــدة ف ــي م ـجــال‬ ‫ال ـص ـن ــاع ــة ال ــرق ـم ـي ــة م ـص ـن ـفــة فــي‬ ‫المرتبة ‪ 8‬في قائمة فورتشن ‪500‬‬ ‫مع تصنيف استثماري (‪ )+AA‬من‬ ‫ستاندرد آنــد بــورز‪ ،‬تصل قيمتها‬ ‫السوقية إلــى ‪ 296.5‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وي ـت ـم ـي ــز ال ـم ـب ـن ــى الـ ـج ــدي ــد الـ ــذي‬ ‫اس ـت ــأج ــرت ــه ك ـم ــرك ــز ع ـم ـل ـيــات لـهــا‬ ‫بالموقع الحيوي في منطقة البنوك‪،‬‬ ‫ذات ال ـب ـن ـيــة ال ـت ـح ـت ـيــة ال ـم ـت ـطــورة‬ ‫والـ ـط ــرق ال ـســري ـعــة ال ـت ــي تــربـطـهــا‬ ‫بوسط المدينة‪.‬‬ ‫يتمتع العقار الذي قامت كامكو‬ ‫بــاالسـتـحــواذ عليه بـمــوقــع مثالي‬ ‫فــي منطقة «ذا بــا نـكــس» الحيوية‬ ‫ف ــي مــدي ـنــة سـيـنـسـيـنــاتــي بــواليــة‬ ‫أوه ـ ــاي ـ ــو‪ ،‬ح ـي ــث ت ـت ـم ـيــز الـمـنـطـقــة‬ ‫م ـت ـع ــددة االس ـت ـخ ــدام ــات بــالـجـمــع‬ ‫بـيــن ال ـع ـق ــارات الـسـكـنـيــة‪ ،‬وأمــاكــن‬ ‫الترفيه‪ ،‬ومـحــال البيع بالتجزئة‪،‬‬ ‫والمكاتب‪ ،‬والمساحات الخضراء‪.‬‬ ‫كما تقع أيضا بجوار ملعب «غريت‬ ‫أمـ ـي ــرك ــان ب ـ ــول ب ـ ـ ــارك»‪ ،‬وه ـ ــو مـقــر‬ ‫فريق سينسيناتي ريدز في دوري‬ ‫البيسبول األميركي واستاد «بول‬ ‫براون»‪ ،‬وهو مقر فريق سينسيناتي‬ ‫بنغلز لكرة القدم األميركية‪ .‬وعند‬

‫أكــد الــوكـيــل المساعد للشؤون‬ ‫اإلداري ــة والمالية بالهيئة العامة‬ ‫لـلـصـنــاعــة ال ـكــوي ـت ـيــة عـبــدالـكــريــم‬ ‫تـقــي أن مـشــاركــة الـكــويــت بجناح‬ ‫للصناعات الكويتية فــي معرض‬ ‫«الضيافة بقطر ‪ »2016‬تأتي دعما‬ ‫للصناعات الوطنية لزيادة حجم‬ ‫صادراتها في األسواق الخارجية‪.‬‬ ‫وق ــال تـقــي‪ ،‬ل ــ»كــونــا»‪ :‬مــن خــال‬ ‫االهداف المحددة في االستراتيجية‬ ‫الصناعية لتعزيز الدور الصناعي‬ ‫كـمــورد أســاســي مــن م ــوارد الدخل‬ ‫ال ـ ــوط ـ ـن ـ ــي‪ ،‬سـ ـتـ ـفـ ـت ــح الـ ـمـ ـش ــارك ــة‬ ‫واإلشـ ـ ـ ـ ــراف ع ـل ــى ه ـ ــذا الـ ـن ــوع مــن‬ ‫الـمـعــارض نــافــذة جــديــدة إلش ــراك‬ ‫الـصـنــاعــة الـكــويـتـيــة فــي االس ــواق‬ ‫الـ ـع ــالـ ـمـ ـي ــة‪ ،‬وس ـ ـي ـ ـب ـ ــرزان ج ـ ــودة‬ ‫المصانع الكويتية وقدرتها على‬ ‫التنافس العالمي‪.‬‬ ‫وأضــاف انه استشعر من خالل‬ ‫زيــارتــه جناح الكويت والتواصل‬ ‫مــع المستثمرين الصناعيين في‬ ‫المعرض االرتياح العام من نتائج‬

‫●‬

‫خالد الخالدي‬

‫ق ـ ـ ــال ـ ـ ــت مـ ـ ـ ـ ـص ـ ـ ـ ــادر ن ـف ـط ـي ــة‬ ‫لـ«الجريدة»‪ ،‬إن المجلس األعلى‬ ‫للبترول أقــر فــي اجتماعه أمس‬ ‫م ـكــافــآت أع ـض ــاء مـجـلــس إدارة‬ ‫مؤسسة البترول بمبلغ ‪ 6‬آالف‬ ‫دي ـنــار لـكــل عـضــو‪ ،‬الفـتــة إل ــى أن‬ ‫هذه المكافآت عرضت على اللجنة‬ ‫الـمــالـيــة المنبثقة عــن المجلس‬ ‫فأقرتها‪ .‬وأضافت المصادر‪ ،‬أنه‬ ‫تمت الموافقة على بنود االجتماع‬ ‫المدرجة على جدول األعمال خالل‬ ‫اجتماع المجلس‪ ،‬والتي تضمنت‬ ‫الـحـســابــات الختامية لميزانية‬ ‫مــؤس ـســة ال ـب ـت ــرول وشــركــات ـهــا‬ ‫الـتــابـعــة‪ ،‬إضــافــة إل ــى الـمـكــافــآت‬ ‫والـ ـح ــواف ــز ال ـخ ــاص ــة بـمــوظـفــي‬ ‫القطاع النفطي‪ .‬وأشارت إلى أن‬ ‫مكافآت وحوافز القطاع النفطي‬ ‫دار حولها لغط قانوني الفترة‬ ‫الماضية‪ ،‬وتحديدا حول األسس‬ ‫القانونية التي قامت المؤسسة‬ ‫بناء عليها بصرف تلك المكافآت‪.‬‬ ‫وأوضحت أن المؤسسة أرسلت‬ ‫ردا على اسـتـفـســارات األعـضــاء‬ ‫ً‬ ‫ب ـش ــأن قــانــون ـيــة ت ـلــك الـمـكــافــآت‬ ‫والـ ـح ــواف ــز م ــن ع ــدم ـه ــا‪ ،‬مــؤكــدة‬ ‫وج ــود سـنــد قــانــونــي يـحــق لها‬ ‫وفقه منح هذه المكافآت‪.‬‬

‫«بيتك» يطلق حملة خاصة بعمالء «التميز»‬ ‫أطـلــق بـيــت الـتـمــويــل الـكــويـتــي (بـيـتــك) حملة‬ ‫تسويقية خاصة بشريحة عمالء التميز‪ ،‬يتيح من‬ ‫خاللها باقة متنوعة من العروض والخصومات‬ ‫ال ـح ـصــريــة ع ـلــى م ــارك ــات وم ـن ـت ـجــات وخــدمــات‬ ‫متنوعة‪ ،‬استمرارا لسياسة االهتمام بالعميل‪،‬‬ ‫وتقديم افضل المزايا واقوى العروض التي تلبي‬ ‫احـتـيــاجــات ومـتـطـلـبــات كــل شــريـحــة مــن عمالء‬ ‫«بيتك»‪ ،‬وتأكيدا لالهمية المطلقة التي يوليها‬ ‫«بيتك» لخدمة عمالء التميز‪.‬‬ ‫وتقدم الحملة‪ ،‬التي تستمر حتى ‪ 31‬نوفمبر‪،‬‬ ‫عروضا خاصة للتمويل الشخصي تصل الى ‪0‬‬ ‫في المئة أرباح على سيارات مختارة‪ ،‬وعروضا‬ ‫خ ــاص ــة ع ـل ــى ت ــأج ـي ــر ال ـ ـس ـ ـيـ ــارات ال ـت ـش ـغ ـي ـلــي‪،‬‬ ‫وخ ـصــومــات خــاصــة عـلــى سـبــائــك ال ــذه ــب لــدى‬ ‫اقتنائها من فروع «بيتك»‪ ،‬وعلى ماركات مميزة‬ ‫من المالبس واالكسسوارات والمطاعم وغيرها‬ ‫على م ــدار ال ـعــام‪ ،‬إضــافــة الــى خــدمــات متنوعة‪،‬‬ ‫مـنـهــا تـخـصـيــص مــديــر ع ــاق ــات ع ـمــاء لخدمة‬ ‫عميل التميز شخصيا في أجواء من الخصوصية‪.‬‬ ‫وي ــؤك ــد «ب ـي ـتــك» م ــن خ ــال إط ــاق ــه م ـثــل هــذه‬ ‫ال ـح ـم ــات ح ــرص ــه ع ـلــى االسـ ـتـ ـم ــرار ف ــي تـقــديــم‬ ‫خ ــدم ــات مـتـنــوعــة وطـ ــرح عـ ــروض وخ ـصــومــات‬ ‫ق ــوي ــة ل ـع ـمــاء ال ـت ـم ـيــز‪ ،‬وت ـعــزيــز ع ــاق ــات الـبـنــك‬ ‫بـ ـه ــذه ال ـش ــري ـح ــة ال ـم ـه ـم ــة‪ ،‬وزي ـ ـ ـ ــادة ال ـت ــواص ــل‬ ‫معهم‪ ،‬والتعرف أكثر على متطلباتهم وتحديد‬ ‫احـتـيــاجــاتـهــم مــن خ ــال مــديــري عــاقــات أكـفــاء‪،‬‬ ‫وااللتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والخدمة‬ ‫والسعي الدائم لجعل عمالء «بيتك» في مقدمة‬

‫«هيئة الصناعة»‪ :‬مشاركتنا في معرض‬ ‫قطر للضيافة دعم للصناعات الوطنية‬ ‫مشاركتهم فيه‪ ،‬ووجود قبول على‬ ‫ال ـم ـن ـت ـجــات ال ـكــوي ـت ـيــة ف ــي مـجــال‬ ‫الـضـيــافــة‪ .‬وأوض ــح انــه وقــف على‬ ‫مالحظات الصناعيين ومناقشة‬ ‫الـ ـسـ ـب ــل ل ـت ـح ـس ـي ــن الـ ـمـ ـش ــارك ــات‬ ‫المستقبلية فــي مـعــارض جديدة‬ ‫ت ـخ ـل ــق ب ـي ـئ ــة ت ـنــاف ـس ـيــة لـلـمـنـتــج‬ ‫الـكــويـتــي فــي األس ـ ــواق الـعــالـمـيــة‪،‬‬ ‫م ـش ـيــرا إل ــى إق ـب ــال وإشـ ـ ــادة زوار‬ ‫الـ ـمـ ـع ــرض ب ـج ـن ــاح الـ ـك ــوي ــت لـمــا‬ ‫تـتـمـتــع ب ــه ال ـص ـنــاعــات الـكــويـتـيــة‬ ‫ومعروضاتها من مواصفات ذات‬ ‫ج ــودة عــالـيــة‪ .‬وذك ــر أن «المعرض‬ ‫سـ ـ ــاهـ ـ ــم فـ ـ ــي تـ ـ ـس ـ ــوي ـ ــق الـ ـمـ ـنـ ـت ــج‬ ‫الــوطـنــي‪ ،‬إضــافــة الــى عقد العديد‬ ‫مـ ــن الـ ـمـ ـف ــاوض ــات واالتـ ـف ــاقـ ـي ــات‬ ‫المبدئية لشركاتنا الصناعية مع‬ ‫بعض المستثمرين الرئيسيين»‪،‬‬ ‫مبينا ان الهيئة تبحث عن فرص‬ ‫لتسويق المنتجات الوطنية في‬ ‫االســواق العالمية‪ ،‬وتــدرس حاليا‬ ‫الـعــديــد مــن االسـ ــواق فــي االقــالـيــم‬ ‫الـ ـمـ ـحـ ـيـ ـط ــة ل ـ ـ ــاع ـ ـ ــداد لـ ـمـ ـع ــارض‬

‫االن ـت ـه ــاء م ــن اإلن ـ ـشـ ــاءات سـتــوفــر‬ ‫«ذا بــانـكــس» ‪ 1.800‬وح ــدة سكنية‬ ‫و‪ 400‬غــرفــة فندقية‪ ،‬ومـلـيــون قدم‬ ‫مــرب ـعــة م ــن ال ـم ـســاحــات المكتبية‬ ‫و‪ 400.000‬قدم مربعة من المساحات‬ ‫ال ـ ـم ـ ـخ ـ ـص ـ ـصـ ــة لـ ـ ـمـ ـ ـح ـ ــات الـ ـبـ ـي ــع‬ ‫بالتجزئة‪.‬‬ ‫وتم تصميم «ذا بانكس» لتوفر‬ ‫جـمـيــع ال ـم ــراف ــق ووس ــائ ــل ال ــراح ــة‬ ‫ل ـج ــذب الـ ـش ــرك ــات وج ـم ـي ــع أنـ ــواع‬ ‫األعمال‪.‬‬ ‫ويتميز الموقع بوجود العديد‬ ‫مـ ــن خـ ــدمـ ــات الـ ـح ــاف ــات وال ـن ـق ــل‪،‬‬ ‫كـمــا تــم االنـتـهــاء أخ ـيــرا مــن إنـشــاء‬ ‫المحطات موزعة عبر وسط مدينة‬ ‫سـيـنـسـيـنــاتــي ت ـت ــواف ــر ف ـي ـهــا ‪260‬‬ ‫دراجـ ــة مـتــاحــة لــاسـتـخــدام ال ـعــام‪.‬‬ ‫إض ــاف ــة إلـ ــى ذل ـ ــك‪ ،‬س ـي ـقــوم ال ـت ــرام‬ ‫ال ـجــديــد الـ ــذي بـلـغــت تـكـلـفـتــه ‪112‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬ويقطع مسافة تمتد‬ ‫إل ــى ‪ 3.6‬أم ـيــال بــربــط «ذا بانكس»‬ ‫بــو ســط مدينة سيسيناتي ليصل‬ ‫ف ــي ن ـه ــاي ــة ال ـم ـط ــاف إلـ ــى جــامـعــة‬ ‫سينسيناتي‪.‬‬ ‫وتتيح المرافق ووسائل الراحة‬ ‫الـتــي تقدمها «ذا بــانـكــس» لشركة‬ ‫ج ـ ـنـ ــرال إلـ ـكـ ـت ــري ــك ال ـ ــوص ـ ــول إل ــى‬ ‫مجموعة واسعة من الموظفين ذوي‬ ‫الكفاءة في بيئة العمل الحديثة مع‬ ‫تشجيع التوازن بين العمل والحياة‪.‬‬

‫ت ـس ــوي ــق الـ ـصـ ـن ــاع ــات ال ــوط ـن ـي ــة‪.‬‬ ‫ولفت إلــى ان الصناعات الوطنية‬ ‫تتميز بجودة ذات مستوى مرتفع‬ ‫وأسعار مناسبة تتيح لها اختراق‬ ‫ب ـعــض االسـ ـ ــواق ال ـقــري ـبــة‪ ،‬مــؤكــدا‬ ‫تقديم الهيئة كل الدعم للشركات‬ ‫الصناعية ا لـمـصــدرة لتتمكن من‬ ‫تعزيز إمكاناتها في التصدير‪.‬‬ ‫وتشارك الهيئة العامة للصناعة‬ ‫في المعرض على مساحة ‪ 180‬مترا‬ ‫مــربـعــا خـصـصــت إلقــامــة الـجـنــاح‬ ‫الكويتي عليها‪ ،‬ويـضــم ع ــددا من‬ ‫ال ـم ـصــانــع ف ــي ال ــدول ــة ه ــي شــركــة‬ ‫تعبئة مـيــاه الروضتين والشركة‬ ‫الكويتية لصناعة مــواد التغليف‬ ‫وشركة اللمسات االخـيــرة لالثاث‬ ‫وال ـ ـم ـ ـفـ ــروشـ ــات‪ .‬ويـ ـض ــم ال ـج ـنــاح‬ ‫اي ـضــا شــركــة ص ـنــاعــات الخطيب‬ ‫وش ـ ــرك ـ ــة الـ ـصـ ـن ــاع ــات ال ـغ ــذائ ـي ــة‬ ‫(فيكو) ومجموعة اوساكا العالمية‬ ‫(الـ ـخـ ـب ــاز) وش ــرك ــة ال ـم ـن ـســوجــات‬ ‫الوطنية وشركة المرطبات العربية‬ ‫(اي بي سي)‪.‬‬

‫االولويات‪ .‬ويعكس ايضا التزام «بيتك» بتقديم‬ ‫خدمات مصممة لتلبية كل احتياجات العمالء‬ ‫بمختلف شرائحهم‪ ،‬وتقديم الحلول المصرفية‬ ‫المبتكرة بهدف تقديم أعلى مستوى من الخدمات‬ ‫المصرفية المتكاملة‪.‬‬ ‫ويـنـضــم عـمـيــل «ب ـي ـتــك» ال ــى بــرنــامــج التميز‬ ‫واالسـتـفــادة مــن المميزات والـخــدمــات المقدمة‪،‬‬ ‫عندما يتراوح الراتب بين ‪ 1500‬و‪ 3999‬دينار‪،‬‬ ‫فيما ال يقل مجموع أرصدة الحسابات والودائع‬ ‫المصرفية في «بيتك» عن ‪ 99999 – 50000‬دينارا‬ ‫لفترة ستة أشهر متتالية‪.‬‬ ‫ويحقق «بـيـتــك» نجاحا فــي كسب ثقة ووالء‬ ‫اكبر عدد من العمالء‪ ،‬ما يؤكد مدى قوة وميزات‬ ‫الـ ـخ ــدم ــات ال ـم ـق ــدم ــة وال ـق ـي ـم ــة ال ـم ـض ــاف ــة ل ـهــذه‬ ‫الشريحة‪ ،‬من خــال التعاون مع شركات كبرى‬ ‫لتقديم ا لـعــروض الحصرية والمنتقاة بعناية‬ ‫لعمالء «التميز»‪.‬‬

‫«البترول» ترعى حفل جائزة‬ ‫«مينتور العربية»‬ ‫أعلنت مؤسسة البترول الكويتية مشاركتها في رعاية حفل جائزة‬ ‫مؤسسة «مينتور العربية» السنوي‪ ،‬الــذي سيقام في دولــة الكويت‬ ‫السبت المقبل‪.‬‬ ‫وقــالــت المؤسسة فــي بـيــان صـحــافــي‪ ،‬إن «حـفــل الـجــائــزة سيكون‬ ‫بحضور كل من ملكة السويد رئيس مجلس أمناء (مينتور العالمية)‬ ‫الملكة سيلفيا‪ ،‬اضــافــة إلــى رئـيــس مجلس أمـنــاء مؤسسة مينتور‬ ‫العربية صاحب السمو الملكي األمير تركي بن طالل بن عبد العزيز‬ ‫آل سعود‪ ،‬بمشاركة شخصيات سياسية واقتصادية وعامة من عدة‬ ‫دول عربية وأجنبية»‪.‬‬ ‫وأكدت أن مشاركتها في رعاية حفل الجائزة السنوي تأتي ضمن‬ ‫التزامها بالمسؤولية االجتماعية‪ ،‬التي تعتبرها ركيزة أساسية في‬ ‫عمليات التنمية المستدامة‪ ،‬وإحدى أهم قيمها المؤسسية‪ .‬وأشادت‬ ‫بأهداف «مينتور العربية»‪ ،‬وبما تقوم به من جهود في سبيل نشر‬ ‫التوعية بخطورة المخدرات والعمل على منع انتشارها بين الشباب‪،‬‬ ‫وبما تقوم به من نشاط ودور بارز يهدف إلى حماية المجتمعات من‬ ‫مخاطر هــذه اآلفــة وتأثيراتها الـضــارة‪ .‬من جهته‪ ،‬أكــد نائب العضو‬ ‫المنتدب للعالقات في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ فيصل الجابر‪،‬‬ ‫أن جائزة «مينتور العربية» هي مبادرة مميزة أطلقت عام ‪ 2016‬لمكافأة‬ ‫إنجازات الشباب العربي المتميز في المجاالت االجتماعية واإلنسانية‬ ‫والتنموية‪ ،‬بهدف تقدير اإلنـجــازات الـبــارزة بينهم‪ ،‬وإلهام وتمكين‬ ‫الشباب اآلخرين للعمل على التغيير اإليجابي في المجتمع‪.‬‬ ‫(كونا)‬

‫راع لمعرض الخريف للعطور‬ ‫«الجسار» ٍ‬ ‫أسعار المعادن الثمينة والنفط‬

‫أعلنت «الجسار للعطور» رعايتها لمعرض الخريف‬ ‫للعطور ال ــذي تقيمه وتنظمه شــركــة مـعــرض الكويت‬ ‫الدولي في الفترة من ‪ 25‬الجاري حتى ‪ 5‬نوفمبر المقبل‬ ‫في الصاالت ‪ 7 ،6 ،5‬على أرض المعارض الدولية بمشرف‪.‬‬ ‫وف ــي ه ــذا ال ـش ــأن‪ ،‬أك ــد نــائــب الـمــديــر ال ـع ــام‪ ،‬المدير‬ ‫االقليمي لشركة الجسار للعطور‪ ،‬نــواف الحويلي‪ ،‬أن‬ ‫معرض العطور من المعارض المتخصصة والمتميزة‬ ‫بــالـمـنـطـقــة وت ـت ـجــاوز شـهــرتــه الـصـعـيــد الـمـحـلــي إلــى‬ ‫اإلقليمي أيضا‪ ،‬وتأتي مشاركته هذه وسط نخبة مميزة‬ ‫من شركات العطور والطيب ووكالء الماركات العالمية‬ ‫المتخصصة محليا وإقليميا‪ .‬وأبدى الحويلي حرصه‬ ‫الـكـبـيــر عـلــى الـمـشــاركــة فــي ال ـم ـعــرض‪ ،‬ليتسنى طــرح‬ ‫جديد الشركة من المنتجات والترويج لها‪ ،‬حيث تقدم‬ ‫الشركة في جناحها لعشاق الروائح الطبيعية تشكيلة‬ ‫واسعة من العطور المختلفة التركيز‪ ،‬حيث جمعت ما‬ ‫بين خبراتها في العطور التقليدية والمفهوم الحديث‬

‫لتخلق منتجا جديدا من أفضل االختيارات وأرقاها»‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن شركته تمتع بخبرة عريقة أكثر من ‪10‬‬ ‫سنوات في السوق المحلي‪ ،‬استطاعت بفضل خبرتها‬ ‫وجودة منتجاتها أن تحوز رضا عمالئها‪ ،‬ومن ثم كسب‬ ‫ثقتهم‪ ،‬مما مكنها مــن التوسع فــي الكويت وخارجها‬ ‫عبر منافذ توزيع بلغت ‪ 8‬أفرع بالكويت‪ ،‬و‪ 3‬أفرع بدولة‬ ‫اإلمارات‪ ،‬حيث تفخر الجسار للعطور بمشاركتها بالقرية‬ ‫العالمية بــدبــي‪ ،‬ممثلة فــي جـنــاح دول ــة الكويت مــدة ‪8‬‬ ‫سنوات على التوالي‪ ،‬حيث ستوجد ايضا في الفترة من‬ ‫األول من نوفمبر المقبل الى ‪ 9‬أبريل ‪.2017‬‬ ‫وأوضــح الحويلي أن بــروز جناح «الجسار للعطور»‬ ‫بـطـلـتــه ال ـم ـم ـيــزة ال ـت ــي ت ـج ــذب إل ـي ـهــا زوار ال ـم ـعــرض‪،‬‬ ‫لتستعرض لهم منتجات عالية الجودة وتشكيلة عريضة‬ ‫مميزة لتحتل ال ـصــدارة بين الـمــراكــز األول ــى فــي سوق‬ ‫البخور والعطور‪ ،‬ولتحجز لها مكانا بين أسرع شركات‬ ‫البخور والعطور نموا في الكويت واإلمارات‪.‬‬

‫نواف الحويلي‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 320٤‬الخميس ‪ ٢٠‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ ١٩ /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫‪15‬‬

‫اقتصاد‬

‫«فيتش» تثبت تصنيف «الوطني» عند ‪ AA-‬مع نظرة مستقبلية مستقرة‬ ‫«التصنيف يعكس مكانة البنك الفريدة وأهميته النظامية كرائد للقطاع المصرفي في المنطقة»‬ ‫يعكس تصنيف بنك الكويت‬ ‫الوطني بدرجة (‪ )AA-‬مكانته‬ ‫الفريدة وأهميته النظامية‬ ‫كرائد للقطاع المصرفي‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عالقات العمل الوثيقة التي‬ ‫تربطه مع الحكومة الكويتية‬ ‫وصالته االستراتيجية معها‪.‬‬

‫أكدت وكالة فيتش العالمية‬ ‫للتصنيف اال ئـتـمــا نــي مـجــددا‬ ‫تثبيت تصنيف بنك الكويت‬ ‫ال ــوطـ ـن ــي طـ ــويـ ــل األج ـ ـ ــل ع ـنــد‬ ‫مستوى (‪ ،)AA-‬وهو التصنيف‬ ‫األعلى بين جميع بنوك منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال افريقيا‬ ‫مع نظرة مستقبلية مستقرة‪.‬‬ ‫وفي تقرير لها صدر أخيرا‬ ‫عــن الـبـنــك‪ ،‬ذك ــرت «فـيـتــش» أن‬ ‫«ال ــوطـ ـن ــي» ه ــو ال ـب ـن ــك األك ـب ــر‬ ‫ف ــي ا ل ـك ــو ي ــت‪ ،‬و ي ــو ف ــر مختلف‬ ‫ال ـخــدمــات الـمـصــرفـيــة لــأفــراد‬ ‫والـ ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ــرك ـ ـ ـ ــات والـ ـ ـ ـخ ـ ـ ــدم ـ ـ ــات‬ ‫الـمـصــرفـيــة ال ـخــاصــة‪ ،‬إضــافــة‬ ‫الـ ــى خ ــدم ــات الـ ـخ ــزان ــة‪ ،‬وذل ــك‬ ‫من خالل شبكة فروعه القوية‬ ‫المنتشرة محليا ودوليا‪.‬‬ ‫ك ـ ـمـ ــا أن تـ ـصـ ـنـ ـي ــف ا لـ ـبـ ـن ــك‬ ‫ب ــدر ج ــة (‪ )-AA‬يـعـكــس مـكــا نــة‬ ‫«ا لــو ط ـنــي» ا ل ـفــر يــدة‪ ،‬وأهميته‬ ‫ال ـ ـن ـ ـظـ ــام ـ ـيـ ــة كـ ـ ــرائـ ـ ــد ل ـل ـق ـط ــاع‬ ‫المصرفي‪ ،‬إضافة إلى عالقات‬

‫العمل الوثيقة التي تربطه مع‬ ‫ال ـحـكــومــة الـكــويـتـيــة وصــاتــه‬ ‫االستراتيجية التي تربطه بها‪.‬‬ ‫وأ ض ــا ف ــت أن ا لـبـنــك يستند‬ ‫إلى قدرة عالية ومتميزة على‬ ‫ال ــوف ــاء بــاالل ـتــزامــات الـمــالـيــة‪،‬‬ ‫كما يعكس التصنيف إمكانية‬ ‫توافر الدعم وأسسه‪ ،‬بما يؤكد‬ ‫رؤي ـ ــة ال ــوك ــال ــة ف ــي االم ـكــان ـيــة‬ ‫ال ـ ـك ـ ـب ـ ـيـ ــرة ل ـ ـق ـ ـيـ ــام الـ ـحـ ـك ــوم ــة‬ ‫الكويتية بتوفير الدعم لجميع‬ ‫ا ل ـب ـنــوك ا لـمـحـلـيــة إذا اقتضت‬ ‫الحاجة ذلك‪.‬‬ ‫وأوض ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــت «ف ـ ـ ـي ـ ـ ـتـ ـ ــش» ان‬ ‫النظرة المستقبلية المستقرة‬ ‫ل ـ ـ ـقـ ـ ــدرة ال ـ ـب ـ ـنـ ــك ع ـ ـلـ ــى ال ـ ــوف ـ ــاء‬ ‫ب ــال ـت ــزام ــات ــه ال ـم ــال ـي ــة تـعـكــس‬ ‫النظرة المستقبلية للتصنيف‬ ‫الـ ـسـ ـي ــادي ال ـك ــوي ـت ــي‪ ،‬م ـش ـيــرة‬ ‫فـ ــي الـ ــوقـ ــت ذاتـ ـ ــه إل ـ ــى ت ـعــزيــز‬ ‫«الوطني» رأس ماله النظامي‬ ‫من خالل إصدار أسهم حقوق‬ ‫أول ــوي ــة‪ ،‬وأوراق مــالـيــة دائـمــة‬

‫ضمن الشريحة األو لــى لــرأس‬ ‫الـ ـ ـم ـ ــال‪ ،‬إضـ ــافـ ــة إلـ ـ ــى سـ ـن ــدات‬ ‫الدين الثانوية‪.‬‬ ‫ون ـت ـي ـجــة ل ــذل ــك‪ ،‬فـ ــإن نـســب‬ ‫رأس المال النظامي ومقياس‬ ‫رأس ـ ـمـ ــال «ف ـي ـت ــش» األس ــاس ــي‬ ‫( ‪ )FCC‬تحسنا إ لــى المستوى‬ ‫ا لــذي لم يعد يمثل اي ضغطا‬ ‫على التصنيف‪.‬‬ ‫وت ــرت ـك ــز ت ـص ـن ـي ـفــات الـبـنــك‬ ‫ع ـلــى االس ـت ـم ــرار ع ـلــى وضـعــه‬ ‫ال ــرائ ــد وه ـي ـم ـنــة اس ـم ــه ضمن‬ ‫القطاع المصرفي‪ ،‬األ مــر الذي‬ ‫يــرتـكــز عليه تــولـيــد اإلي ــرادات‬ ‫والـ ـق ــدرة ع ـلــى ال ـح ـصــول على‬ ‫األصــول ذات النوعية األفضل‬ ‫م ـق ــارن ــة ب ــأق ــران ــه م ــن ال ـب ـنــوك‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫ك ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــا اعـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ــدت أسـ ـ ـ ــس‬ ‫التصنيف أ يـضــا عـلــى اإلدارة‬ ‫التنفيذية القوية للبنك‪ ،‬وهي‬ ‫األكـ ـث ــر كـ ـف ــاء ة م ـح ـل ـيــا‪ ،‬وب ـيــن‬ ‫األقـ ــوى ف ــي الـمـنـطـقــة‪ ،‬إضــافــة‬

‫الصالح يترأس وفد الكويت في اجتماع‬ ‫التعاون البترولي لدول الخليج‬ ‫يترأس نائب رئيس مجلس الــوزراء وزير‬ ‫المالية وزيــر النفط بالوكالة أنــس الصالح‬ ‫وفد الكويت المشارك في االجتماع الخامس‬ ‫والثالثين للجنة التعاون البترولي لــوزراء‬ ‫ال ـب ـت ــرول وال ـط ــاق ــة لـ ــدول مـجـلــس ال ـت ـع ــاون‪،‬‬ ‫وال ـم ــزم ــع ان ـع ـق ــاده ف ــي م ـقــر األم ــان ــة الـعــامــة‬ ‫لـمـجـلــس ال ـت ـع ــاون ف ــي ال ـس ـع ــودي ــة بـمــديـنــة‬ ‫الرياض االحد المقبل‪.‬‬ ‫ويناقش االجتماع التوصيات المرفوعة‬ ‫مــن لجنة الــوكــاء ل ـ ــوزارات ال ـب ـتــرول‪ ،‬والـتــي‬ ‫ع ـق ــدت اجـتـمــاعـهــا الـتـحـضـيــري الـ ـ ــ‪ 16‬ف ــي ‪9‬‬

‫اكـ ـت ــوب ــر الـ ـ ـج ـ ــاري‪ ،‬وي ـس ـت ـع ــرض االج ـت ـم ــاع‬ ‫ال ـ ــوزاري ع ــدة ت ـقــاريــر‪ ،‬مـنـهــا مـتــابـعــة تقرير‬ ‫رئيس مجموعة العمل لدول المجلس المكلفة‬ ‫بــدراســة وتـطــورات اجتماعات اتفاقية األمــم‬ ‫المتحدة اإلطارية لتغير المناخ‪ ،‬واستعراض‬ ‫اجـتـمــاعــات فــريــق مـجـلــس ال ـت ـعــاون لـشــؤون‬ ‫الطاقة في منظمة التجارة العالمية واتفاقيات‬ ‫التجارة الحرة‪.‬‬ ‫كما يستعرض مــذكــرة حــول أعـمــال لجنة‬ ‫المختصين بــاإلعــام الـبـتــرولــي‪ ،‬وإن ـجــازات‬ ‫لـجـنــة م ـس ــؤول ــي الـ ـث ــروة ال ـم ـعــدن ـيــة ولـجـنــة‬

‫ال ـط ــوارئ االقـلـيـمـيــة للمنتجات الـبـتــرولـيــة‪،‬‬ ‫وم ــذك ــرة ح ــول م ـج ــاالت ال ـت ـع ــاون ب ـيــن دول‬ ‫المجلس في مجال الطاقة المتجددة‪.‬‬ ‫ويضم وفد الكويت المشارك في االجتماع‬ ‫الخامس والثالثين للجنة التعاون البترولي‬ ‫لوزراء البترول والطاقة لدول مجلس التعاون‬ ‫وك ـيــل وزارة الـنـفــط بــالــوكــالــة الـشـيــخ طــال‬ ‫العذبي‪ ،‬ومديرة المنظمات والعالقات الدولية‬ ‫بــالــوكــالــة فـلــوة العجمي‪ ،‬ومــراقــب العالقات‬ ‫ال ـعــامــة الـشـيـخــة ت ـمــاضــر ال ـخ ــال ــد‪ ،‬وم ــراق ــب‬ ‫المنظمات والعالقات الدولية عمر الوسمي‪.‬‬

‫مركز التحكيم التجاري يستعرض جهوده‬ ‫في حل المنازعات أمام مؤتمر دولي‬ ‫اس ـ ـت ـ ـعـ ــرض مـ ــركـ ــز الـ ـك ــوي ــت‬ ‫للتحكيم التجاري التابع لغرفة‬ ‫تجارة وصناعة الكويت‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫أم ــام الـمــؤتـمــر الـعــالـمــي الـثــانــي‬ ‫للتحكيم الدولي جهوده في نشر‬ ‫ثـقــافــة الـتـحـكـيــم‪ ،‬وتـعــزيــز دوره‬ ‫ومكانته كبديل لحل المنازعات‬ ‫التجارية امام المحاكم القانونية‪.‬‬ ‫وقـ ــال األم ـي ــن ال ـع ــام لـلـمــركــز‪،‬‬ ‫د‪ .‬أنـ ــس ال ـ ـتـ ــورة‪ ،‬ل ـ ـ «كـ ــونـ ــا»‪ ،‬إن‬ ‫االستعراض جاء في ورقة قدمها‬ ‫فــي الـمــؤتـمــر تضمنت تـطــورات‬ ‫نظام التحكيم فــي الكويت منذ‬ ‫ن ـش ــأت ـه ــا‪ ،‬م ــن خ ـ ــال م ــا ي ـعــرف‬ ‫بنظام «أهل السالفة»‪ ،‬وهو نظام‬ ‫ق ـضــائــي خـ ــاص ع ــرف ــه األج ـ ــداد‬ ‫وعملوا به في العقود الماضية‪.‬‬ ‫وذكر أنه من خالل ذلك النظام‬ ‫ك ــان أه ــل ال ـخ ـبــرة يـفـصـلــون في‬ ‫المنازعات التي تعرض عليهم‪،‬‬ ‫م ـب ـي ـن ــا أن «ال ـ ـسـ ــال ـ ـفـ ــة» ت ـع ـنــي‬ ‫السابقة‪ ،‬حيث كــان المحكمون‬ ‫يقضون من خالل قواعد قانونية‬ ‫تتمثل فــي األع ـ ــراف وال ـســوابــق‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫وأضاف انه مع تطور الحياة‬ ‫االقـتـصــاديــة فــي الـكــويــت‪ ،‬وبعد‬ ‫تأسيس غرفة تـجــارة وصناعة‬ ‫ال ـك ــوي ــت‪ ،‬أن ـش ــأت ال ـغــرفــة لـجــان‬ ‫دائ ـ ـم ـ ــة ل ـل ـت ــوفـ ـي ــق وال ـت ـح ـك ـي ــم‬ ‫والتسجيل‪ ،‬وتــولــى رئــاســة تلك‬ ‫ال ـل ـجــان شـخـصـيــات ل ـهــا دراي ــة‬ ‫وخـ ـ ـب ـ ــرة ف ـ ــي م ـ ـجـ ــال الـ ـتـ ـج ــارة‪،‬‬ ‫وتـتـمـتــع بـسـمـعــة طـيـبــة وحـيــاد‬ ‫م ـعــروف عـنــد ال ـن ــاس‪ ،‬فاكتسب‬ ‫نظام التحكيم في الغرفة شهرته‬ ‫م ــن س ـم ـعــة هـ ـ ــؤالء وتـطـبـيـقـهــم‬

‫مبادئ العدالة واإلنـصــاف التي‬ ‫عرفوا بها‪.‬‬

‫وتـعــزيــز وتـطــويــر الـتـعــاون بين‬ ‫المركز ومراكز التحكيم األخرى‪.‬‬

‫سرعة وتخصص‬

‫حيز مهم‬

‫وق ـ ـ ـ ــال الـ ـ ـ ـت ـ ـ ــورة إن الـ ـتـ ـط ــور‬ ‫التشريعي الحق نظام التحكيم‪،‬‬ ‫وص ــدرت الـنـصــوص القانونية‬ ‫الخاصة به تجاوبا مع تطورات‬ ‫االق ـت ـص ــاد ال ـك ــوي ـت ــي‪ ،‬فــأن ـشــأت‬ ‫الـغــرفــة مــركــز الـكــويــت للتحكيم‬ ‫التجاري في عام ‪ ،2000‬وأصبح‬ ‫بذلك جناحا من أجنحة العدالة‪،‬‬ ‫واتجهت اليه العديد من النظم‬ ‫والدول‪ ،‬لما يتسم به من السرعة‬ ‫والتخصص اللذين قد يفتقدهما‬ ‫جـنــاح الـعــدالــة اآلخ ــر فــي بعض‬ ‫األوقــات‪ ،‬بسبب الشكليات التي‬ ‫تـ ـعـ ـت ــرض سـ ــرعـ ــة الـ ـفـ ـص ــل فــي‬ ‫الدعاوى المختلفة‪.‬‬ ‫وق ــال إن الـمــركــز اعتمد رؤيــة‬ ‫مستقبلية واعدة ورسالة سامية‬ ‫وأهدافا نبيلة‪ ،‬مبينا في الوقت‬ ‫ذات ـ ــه أن ال ـم ــرك ــز ي ـس ـت ـهــدف في‬ ‫رؤي ـت ــه «أن ي ـك ــون أف ـض ــل مــركــز‬ ‫تحكيم على الصعيدين المحلي‬ ‫واإلقليمي»‪.‬‬ ‫وأوضح أن المركز يعمل على‬ ‫تحقيق أهدافه التي تشمل نشر‬ ‫ثقافة التحكيم المؤسسي وإبراز‬ ‫أهمية التحكيم ودوره الفعال في‬ ‫حل النزاعات‪ ،‬وتحقيق السرعة‬ ‫والـمـصــداقـيــة فــي حــل الـنــزاعــات‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫وذكر أن األهداف تشمل أيضا‬ ‫تأهيل كوادر من المحكمين ذوي‬ ‫كفاء ة عالية في مجال التحكيم‬

‫وأشار الى إشادة نائب األمين‬ ‫العام للمحكمة الدائمة للتحكيم‪،‬‬ ‫بروك دالي‪ ،‬بدور مركز التحكيم‬ ‫الـ ـك ــويـ ـت ــي فـ ــي تـ ـج ــدي ــد الـ ـط ــرح‬ ‫القانوني في سبيل نشر ثقافة‬ ‫التحكيم ونشاطه المستمر في‬ ‫هذا المجال‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ــاف أن ن ـظ ــام الـتـحـكـيــم‬ ‫«أخـ ــذ ح ـي ــزا م ـه ـمــا» ف ــي الـنـظــام‬ ‫ال ـقــانــونــي وال ـق ـضــائــي لـلـعــديــد‬ ‫من الدول‪ ،‬وخاصة دول مجلس‬ ‫ال ـت ـع ــاون‪ ،‬حـيــث ات ـجــه التنظيم‬ ‫ال ــوطـ ـن ــي والـ ـ ــدولـ ـ ــي لـلـتـحـكـيــم‬ ‫الـتـجــاري فــي الـسـنــوات األخيرة‬ ‫نحو إعطاء قدر كبير من الحرية‬ ‫ل ــأط ــراف‪ ،‬وأص ـب ـحــت إجـ ــراءات‬ ‫التحكيم فــي كثير مــن األنظمة‬ ‫ال ـق ــان ــون ـي ــة ت ـخ ـضــع ل ـق ــواع ــد ال‬ ‫تـنـتـمــي ال ــى ق ــان ــون وط ـن ــي‪ ،‬وال‬ ‫تنبع من نظام قانوني معين‪.‬‬ ‫وقال إنه يمكن أن يحل النزاع‬ ‫وف ـقــا ل ـقــواعــد ال تـشـكــل قــانــونــا‬ ‫وطنيا‪ ،‬مما ولد اتجاها ينادي‬ ‫بتحرير حكم التحكيم‪ ،‬وجعله‬ ‫غـيــر مــرتـبــط بـنـظــام وط ـنــي‪ ،‬وال‬ ‫ي ـخ ـض ــع لـ ــدعـ ــوى بـ ـط ــان دولـ ــة‬ ‫المقر التي يجري التحكيم على‬ ‫اقليمها‪.‬‬ ‫وأضاف أنه مع انتشار ثقافة‬ ‫التحكيم انشئت العديد من مراكز‬ ‫التحكيم التجاري في اغلب الدول‬ ‫ال ـع ــرب ـي ــة‪ ،‬األم ـ ــر ال ـ ــذي أدى الــى‬

‫اتفاق دول مجلس التعاون على‬ ‫انـشــاء مــركــز التحكيم التجاري‬ ‫ومقره بالبحرين‪.‬‬

‫نظام متفرد‬ ‫وذكر أن رسالة مركز التحكيم‬ ‫التجاري لــدول مجلس التعاون‬ ‫هي تعزيز دور التحكيم كنظام‬ ‫متفرد قائم بذاته‪ ،‬وكأداة متميزة‬ ‫لتسوية الـمـنــازعــات الـتـجــاريــة‪،‬‬ ‫وجاذبة لالستثمارات الخارجية‬ ‫المباشرة‪ ،‬وتأهيل وإعداد جيل‬ ‫مــن المحكمين مــن خــال تنفيذ‬ ‫ب ــرام ــج ت ــدري ــب‪ ،‬ون ـشــر وتـعــزيــز‬ ‫ا لـثـقــا فــة التحكيمية‪ ،‬فـضــا عن‬ ‫األهــداف االستراتيجية األخــرى‬ ‫ال ـت ــي ت ـب ـنــاهــا ال ـم ــرك ــز بـصـفـتــه‬ ‫معبرا عن دول المجلس‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف أن ــه ع ـلــى ال ــرغ ــم من‬ ‫تـعــدد وانـتـشــار مــراكــز التحكيم‬ ‫فــي أرج ــاء دول العالم‪ ،‬وخاصة‬ ‫دول مجلس التعاون الخليجي‪،‬‬ ‫فإن االقبال على التحكيم كنظام‬ ‫لـ ـتـ ـس ــوي ــة ال ـ ـم ـ ـنـ ــازعـ ــات م ـ ـ ــازال‬ ‫ض ـع ـي ـفــا‪ ،‬ن ـظ ــرا ل ـل ـجــوء أطـ ــراف‬ ‫الـ ـن ــزاع ال ــى ق ـض ــاء ال ــدول ــة‪ ،‬لما‬ ‫ل ــه م ــن أمـ ــور تـنـظـيـمـيــة وآل ـيــات‬ ‫وإجراءات موحدة تخضع لرقابة‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد الـ ـت ــورة أه ـم ـيــة إسـ ــراع‬ ‫دول مجلس التعاون في االتفاق‬ ‫ع ـل ــى ق ــان ــون م ــوح ــد لـلـتـحـكـيــم‬ ‫يتضمن البعد عن التعقيد وحل‬ ‫اإلشكاليات التي تعترض تنفيذ‬ ‫أحكام التحكيم‪ ،‬على أن تلتزم به‬ ‫مراكز التحكيم كافة‪.‬‬

‫ال ــى اسـتــراتـيـجـيـتـهــا الـثــابـتــة‬ ‫وم ـ ـ ـ ـ ــوارد الـ ـتـ ـم ــوي ــل الـ ـق ــوي ــة‪،‬‬ ‫واالسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـف ـ ـ ــادة مـ ـ ــن الـ ـ ــودائـ ـ ــع‬ ‫الحكومية التي تتميز بالتنوع‬ ‫واالستقرار‪.‬‬ ‫ورأت « ف ـي ـت ــش» أن ا ل ـب ـنــوك‬ ‫الـ ـ ـك ـ ــويـ ـ ـتـ ـ ـي ـ ــة اسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـم ـ ـ ــرت ف ــي‬ ‫االس ـ ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ـ ــادة مـ ـ ـ ـ ــن ال ـ ـب ـ ـي ـ ـئـ ــة‬ ‫ً‬ ‫الـتـشـغـيـلـيــة ال ـم ـس ـت ـقــرة نــوعــا‬ ‫م ـ ـ ــا عـ ـ ـل ـ ــى ال ـ ـ ــرغ ـ ـ ــم م ـ ـ ــن األث ـ ـ ــر‬ ‫االقتصادي الناتج عن تراجع‬ ‫أسعار النفط‪.‬‬ ‫ورغـ ـ ـ ـ ــم م ـ ــواجـ ـ ـه ـ ــة الـ ـبـ ـن ــوك‬ ‫تـ ـب ــاط ــؤ الـ ـنـ ـم ــو االق ـ ـت ـ ـصـ ــادي‪،‬‬ ‫فـ ـ ـ ــإن وكـ ـ ــالـ ـ ــة فـ ـيـ ـت ــش ت ـع ـت ـق ــد‬ ‫أن ا سـ ـتـ ـم ــرار خ ـط ــط اإل نـ ـف ــاق‬ ‫الرأسمالي للحكومة ستؤدي‬ ‫دورا في معادلة تلك الضغوط‬ ‫ً‬ ‫جزئيا ‪.‬‬ ‫وب ـي ـن ــت ال ــوك ــال ــة أن ج ــودة‬ ‫األصول في القطاع المصرفي‬ ‫ال ت ـ ـ ــزال فـ ــي ت ـح ـس ــن مـسـتـمــر‬ ‫وذل ــك بـسـبــب شـطــب الـقــروض‬

‫ال ـم ـت ـع ـث ــرة‪ ،‬وال ـم ـب ــال ــغ‬ ‫ال ـ ـم ـ ـس ـ ـتـ ــردة‪ ،‬وإعـ ـ ـ ــادة‬ ‫ال ـه ـي ـك ـل ــة ل ـ ــدى بـعــض‬ ‫ا لـ ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ــوك‪ .‬كـ ـ ـ ـم ـ ـ ــا أن‬ ‫مـ ـ ـسـ ـ ـت ـ ــوي ـ ــات اتـ ـ ـخ ـ ــاذ‬ ‫مـ ـخـ ـصـ ـص ــات م ـق ــاب ــل‬ ‫القروض المتعثرة ال‬ ‫ت ــزال مــر تـفـعــة نسبيا‬ ‫بـ ـفـ ـض ــل اإلج ـ ـ ـ ـ ـ ــراء ات‬ ‫ال ـ ـ ـح ـ ـ ـك ـ ـ ـي ـ ـ ـمـ ـ ــة ال ـ ـ ـتـ ـ ــي‬ ‫ي ـ ـ ـفـ ـ ــرض ـ ـ ـهـ ـ ــا ال ـ ـب ـ ـنـ ــك‬ ‫المركزي‪.‬‬ ‫يذكر أن «الوطني»‬ ‫يـ ـ ـحـ ـ ـتـ ـ ـف ـ ــظ ب ـ ــأعـ ـ ـل ـ ــى‬ ‫ال ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـص ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ــات‬ ‫االئ ـت ـمــان ـيــة ب ــإج ـم ــاع وك ــاالت‬ ‫ال ـت ـص ـن ـيــف ال ـعــال ـم ـيــة مــوديــز‬ ‫وستاندرد أند بورز وفيتش‪،‬‬ ‫وال ـ ـتـ ــي أج ـم ـع ــت ع ـل ــى م ـتــانــة‬ ‫مـ ــؤشـ ــراتـ ــه الـ ـم ــالـ ـي ــة وجـ ـ ــودة‬ ‫أص ــول ــه ال ـمــرت ـف ـعــة ورسـمـلـتــه‬ ‫القوية وخبرة جهازه اإلداري‬ ‫ووضوح رؤيته االستراتيجية‬

‫وتوفر قاعدة تمويل مستقرة‬ ‫لـ ـ ــديـ ـ ــه‪ ،‬ف ـ ـضـ ــا عـ ـ ــن ال ـس ـم ـع ــة‬ ‫الممتازة التي يتميز بها‪ ،‬كما‬ ‫يحتفظ «الوطني» بموقعه بين‬ ‫أكثر ‪ 50‬بنكا أمانا في العالم‬ ‫لعشر مرات متتالية‪.‬‬

‫إدارة البنك التنفيذية‬ ‫ً‬ ‫األكثر كفاءة محليا‬ ‫وبين األقوى‬ ‫في المنطقة‬


‫‪16‬‬ ‫اقتصاد‬ ‫انخفاض النمو غير النفطي لدول الخليج إلى ‪ %1.75‬في ‪2016‬‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫ارتفاع النفط مع تراجع إنتاج الصين‬ ‫وهبوط المخزون األميركي‬ ‫السعودية‪ :‬أسواق النفط بلغت نهاية منحنى نزولي وتستعيد توازنها‬

‫تعتمد دول التعاون الخليجي‬ ‫بشكل رئيس على إيرادات‬ ‫النفط لتمويل برامج ضخمة‬ ‫لإلنفاق الحكومي‪ ،‬والحفاظ‬ ‫على عدد كبير من الموظفين‬ ‫الحكوميين‪ ،‬وكذلك في دعم‬ ‫أسعار الطاقة والمياه وغيرها‬ ‫من الخدمات لمواطنيها‪.‬‬

‫تــوقــع ص ـن ــدوق ال ـن ـقــد الــدولــي‬ ‫ان ـخ ـف ــاض م ـت ــوس ــط ال ـن ـم ــو غـيــر‬ ‫النفطي القتصادات دول مجلس‬ ‫ال ـ ـت ـ ـعـ ــاون ال ـخ ـل ـي ـج ــي إلـ ـ ــى ‪1.75‬‬ ‫ف ــي الـمـئــة ف ــي ‪ ،2016‬م ــع تشديد‬ ‫السياسة المالية العامة وتناقص‬ ‫السيولة في القطاع المالي وذلك‬ ‫مـقــارنــة مــع نمو بنسبة ‪ 3.75‬في‬ ‫المئة العام الماضي‪.‬‬ ‫ورجـ ــح ال ـص ـن ــدوق‪ ،‬ف ــي تـقــريــر‬ ‫صــادر أمــس حــول آفــاق النمو في‬ ‫مـنـطـقــة ال ـش ــرق األوس ـ ــط ووس ــط‬ ‫آس ـ ـيـ ــا‪ ،‬أن ي ـت ـح ـســن ال ـن ـم ــو غـيــر‬ ‫ال ـن ـف ـط ــي ف ـ ــي م ـج ـل ــس الـ ـتـ ـع ــاون‬ ‫الخليجي إلى ثالثة في المئة في‬ ‫العام الـقــادم مع انخفاض وتيرة‬ ‫التقشف المالي‪.‬‬ ‫وتعتمد دول التعاون الخليجي‬ ‫بشكل رئيسي على إيرادات النفط‬ ‫لـتـمــويــل بــرامــج ضـخـمــة لــإنـفــاق‬ ‫ال ـح ـك ــوم ــي‪ ،‬وال ـح ـف ــاظ ع ـلــى عــدد‬ ‫ضخم من الموظفين الحكوميين‪،‬‬ ‫وك ــذل ــك ف ــي دعـ ــم أسـ ـع ــار ال ـطــاقــة‬

‫وال ـم ـي ــاه وغ ـي ــره ــا م ــن ال ـخــدمــات‬ ‫لمواطنيها‪.‬‬ ‫ل ـكــن ان ـخ ـف ــاض أسـ ـع ــار الـنـفــط‬ ‫منذ منتصف ‪ 2014‬بواقع النصف‬ ‫تقريبا ضغط على موازنات الدول‬ ‫الخليجية لـيـجـبــر هــا عـلــى تبني‬ ‫إج ـ ــراء ات تقشفية لــم يـسـبــق لها‬ ‫مـثـيــل م ــن بـيـنـهــا خ ـفــض ال ـمــزايــا‬ ‫وال ـم ـكــافــآت لـمــوظـفــي الـحـكــومــة‪،‬‬ ‫وت ـق ـل ـيــص دعـ ــم ال ـط ــاق ــة‪ ،‬وف ــرض‬ ‫ضرائب جديدة للتأقلم مع أسعار‬ ‫النفط المتراجعة‪.‬‬ ‫وأض ــاف التقرير‪" :‬على المدى‬ ‫المتوسط يتوقع أن يؤدى تراجع‬ ‫العبء الضريبي والتحسن الجزئي‬ ‫في أسعار النفط إلى ارتفاع النمو‬ ‫غير النفطي في مجلس التعاون‬ ‫إلى ‪ 5.3‬في المئة‪ ،‬وهو أقل بكثير‬ ‫مــن مـتــوســط ال ـف ـتــرة مــا بـيــن عــام‬ ‫‪ 2000‬و‪ 2014‬والـ ــذي بـلــغ سبعة‬ ‫في المئة"‪.‬‬ ‫ويـ ـ ـ ـض ـ ـ ــم م ـ ـج ـ ـلـ ــس ال ـ ـت ـ ـع ـ ــاون‬ ‫الخليجي الـسـعــوديــة واإلمـ ــارات‬

‫الـ ـع ــربـ ـي ــة الـ ـمـ ـتـ ـح ــدة وال ـب ـح ــري ــن‬ ‫وسلطنة عـمــان وقـطــر والـكــويــت‪،‬‬ ‫وتـسـعــى دول الـخـلـيــج مـنــذ فترة‬ ‫طويلة لتنويع اقتصاداتها بعيدا‬ ‫ع ــن إيـ ـ ــرادات الـنـفــط وال ـغ ــاز الـتــي‬ ‫اعتمدت عليها سنوات‪.‬‬ ‫وال يـ ـص ــدر الـ ـصـ ـن ــدوق عـ ــادة‬ ‫ت ــوق ـع ــات خ ــاص ــة بـ ـ ــدول مـجـلــس‬ ‫ال ـت ـع ــاون الـخـلـيـجــي م ـن ـف ــردة بل‬ ‫يصنفها ضـمــن ال ــدول الـمـصــدرة‬ ‫للبترول في منطقة الشرق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا ووسط آسيا‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ـ ــح ال ـت ـق ــري ــر أن ه ـبــوط‬ ‫أسـ ـ ـ ـع ـ ـ ــار ال ـ ـن ـ ـفـ ــط وال ـ ـ ـصـ ـ ــراعـ ـ ــات‬ ‫ال ـم ـس ـت ـمــرة ي ـش ـك ــان ع ـب ـئــا عـلــى‬ ‫آف ـ ـ ـ ـ ــاق االق ـ ـ ـت ـ ـ ـصـ ـ ــاد ف ـ ـ ــي م ـن ـط ـق ــة‬ ‫ال ـشــرق األوس ــط وش ـمــال إفريقيا‬ ‫وأفغانستان وبــاكـسـتــان‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن أجواء عدم اليقين الناجمة‬ ‫عن الصراعات في العراق وليبيا‬ ‫وس ـ ــوري ـ ــة والـ ـيـ ـم ــن ت ـت ـس ـب ــب فــي‬ ‫ضـ ـع ــف ال ـ ـث ـ ـقـ ــة‪ ،‬ف ـ ــي حـ ـي ــن ي ــؤث ــر‬ ‫انـ ـخـ ـف ــاض أسـ ـ ـع ـ ــار الـ ـنـ ـف ــط عـلــى‬

‫الـصــادرات والنشاط االقتصادي‬ ‫في البلدان المصدرة للنفط‪.‬‬ ‫وت ــوق ــع الـ ـصـ ـن ــدوق أن تـحـقــق‬ ‫المنطقة إجـمــاال نـمــوا متواضعا‬ ‫ب ـم ـعــدل ‪ 3.5‬ف ــي ال ـم ـئــة ف ــي ‪2016‬‬ ‫مـ ــع ت ـح ـس ــن ط ـف ـي ــف مـ ـت ــوق ــع فــي‬ ‫‪ ،2017‬موضحا أن هذه التوقعات‬ ‫تتسم بقدر كبير من عــدم اليقين‬ ‫بسبب تقلب أسعار النفط وخطر‬ ‫الصراعات اإلقليمية‪.‬‬ ‫واتفقت منظمة الدول المصدرة‬ ‫للبترول (أوبك) على خفض إنتاج‬ ‫النفط في اجتماع عقد في الجزائر‬ ‫ال ـش ـه ــر الـ ـم ــاض ــي‪ ،‬ل ـك ــن ال ـش ـكــوك‬ ‫تـ ـس ــاور ال ـم ــراق ـب ـي ــن بـ ـش ــأن م ــدى‬ ‫إم ـكــان ـيــة تـنـفـيــذ االتـ ـف ــاق بسبب‬ ‫خ ــاف ــات م ـتــوق ـعــة ب ـي ــن مـنـتـجــي‬ ‫النفط في المنظمة بشأن حصص‬ ‫خفض اإلنتاج وإمكانية مشاركة‬ ‫منتجين مستقلين مـثــل رو سـيــا‬ ‫في الخفض‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫ارتفعت أسعار النفط بنحو واحد في المئة‪،‬‬ ‫أم ــس‪ ،‬مــدعــومــة بـمــؤشــرات على تــراجــع إنتاج‬ ‫الخام في الصين وهبوط المخزونات األميركية‪،‬‬ ‫فيما دعمت أيضا تصريحات متفائلة من "أوبك"‬ ‫بشأن خفض مزمع لإلنتاج‪ ،‬السوق‪.‬‬ ‫وقال متعاملون إن انخفاض الدوالر بوتيرة‬ ‫طفيفة دعم ارتفاع أسعار النفط أيضا‪ ،‬إذ يجعل‬ ‫شراء الخام أرخص تكلفة للدول التي تستخدم‬ ‫عمالت أخرى مما قد يحفز الطلب‪.‬‬ ‫وبحلول الساعة ‪ 09:22‬بتوقيت غرينتش‪،‬‬ ‫جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت‬ ‫في العقود اآلجلة عند ‪ 52.42‬دوالرا للبرميل‪،‬‬ ‫مرتفعا ‪ 74‬سنتا‪ ،‬فيما صعد خام غرب تكساس‬ ‫األميركي الوسيط ‪ 73‬سنتا إلى ‪ 51.02‬دوالرا‬ ‫للبرميل‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر الطاقة السعودي‪ ،‬خالد الفالح‪،‬‬ ‫أم ــس‪ ،‬إن أس ــواق النفط بلغت نهاية منحنى‬ ‫نزولي حاد في الوقت الذي تتحسن فيه العوامل‬ ‫األساسية‪ ،‬ويستعيد العرض والطلب توازنهما‪.‬‬ ‫ودع ــا الــوزيــر الـسـعــودي منتجي النفط من‬ ‫خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)‬ ‫للمساهمة في تحقيق استقرار بالسوق‪ ،‬قائال‬ ‫إن دورهم مهم شأنهم في ذلك شأن دور أعضاء‬ ‫"أوبك"‪.‬‬ ‫وق ــال الـفــالــح‪" :‬ق ــوى الـســوق تعمل بوضوح‬ ‫بعد فترة اختبار ألسـعــار النفط عند أقــل من‬ ‫‪ 30‬دوالرا للبرميل‪ ...‬الطلب على النفط يتزايد‬ ‫بمعدل جيد رغم تباطؤ النمو العالمي"‪.‬‬ ‫وأضاف أن "أوبك" أرادت عبر تجميد إنتاج‬ ‫ال ـن ـف ــط أو خ ـف ـض ــه ب ـش ـك ــل ط ـف ـي ــف أن تـبـعــث‬ ‫بإشارة إلى السوق على أنها ترغب في خفض‬ ‫المخزونات وتشجيع االستثمار‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬أنا سعيد لرؤية المزيد من منصات‬

‫الحفر تعود للعمل"‪ ،‬مضيفا أن إنـتــاج النفط‬ ‫غير التقليدي مهم للمساهمة في تلبية نمو‬ ‫الطلب العالمي‪.‬‬ ‫وق ــال إن ــه إذا ت ـحــرك أع ـضــاء "أوب ـ ــك" بشكل‬ ‫ج ـم ــاع ــي فـسـيـمـكـنـهــم اإلس ـ ـهـ ــام ف ــي اس ـت ـق ــرار‬ ‫ال ـســوق‪ ،‬مـشـيــرا إل ــى أن الـتـقــارب بـيــن منتجي‬ ‫النفط يتزايد‪.‬‬ ‫وتوقع الوزير أداء أفضل ألسواق النفط في‬ ‫الشهور المقبلة‪ ،‬الفتا فــي الــوقــت ذاتــه إلــى أن‬ ‫التقلبات ستستمر‪.‬‬ ‫وأكــد أن بعض المنتجين من خــارج "أوبــك"‬ ‫يـبــدون اسـتـعــدادا لتثبيت اإلنـتــاج أو خفضه‪،‬‬ ‫مضيفا أن هناك حاجة إلى مزيد من الوضوح‬ ‫بشأن اإلنتاج في ليبيا ونيجيريا وفنزويال‪.‬‬ ‫وحول الطرح األولي لشركة أرامكو النفطية‬ ‫الحكومية العمالقة المرتقب بشدة في األسواق‪،‬‬ ‫قال وزيــر الطاقة إن الطرح سيتيح لـ "أرامكو"‬ ‫المشاركة في مشروعات تنقيب وإنتاج عالمية‬ ‫وخاصة في مجال الغاز‪.‬‬ ‫ولفت الوزير السعودي إلى أنه سيتم قريبا‬ ‫اختيار موقع أول محطة نووية في السعودية‪.‬‬ ‫وانخفض إنتاج الصين من النفط الخام ‪ 9.8‬في‬ ‫المئة إلى ‪ 3.89‬مليون برميل يوميا قرب أدني‬ ‫مستوياته في ‪ 6‬سنوات‪ ،‬وذلــك في ثاني أكبر‬ ‫تراجع على أساس سنوي في تاريخها‪.‬‬ ‫وأضافت زيادة في معدالت التكرير في أكبر‬ ‫مـسـتـهـلــك لـلـنـفــط ف ــي ال ـعــالــم الـشـهــر الـمــاضــي‬ ‫المزيد من الدعم ألسعار الخام بجانب انخفاض‬ ‫اإلنتاج‪.‬‬ ‫وق ــام ــت ال ـص ـيــن بـتـكــريــر ‪ 43.8‬م ـل ـيــون طن‬ ‫(‪ 10.7‬ماليين طن) من النفط الخام في سبتمبر‬ ‫بارتفاع ‪ 2.4‬بالمئة‪ ،‬مقارنة مع الفترة المقابلة‬ ‫من العام الماضي‪.‬‬

‫فنزويال تغير محافظها في «أوبك» «توتال» تتوقع نقص اإلمدادات «غازبروم»‪ :‬قد نكبح نمو إنتاج الخام‬ ‫عـيـنــت ف ـنــزويــا نــائــب وزيـ ــر الـنـفــط وال ـغــاز‬ ‫ليصبح محافظها الجديد لدى "أوبك"‪ ،‬مع سعي‬ ‫البلد الــذي يعيش رك ــودا اقتصاديا إلــى إبــرام‬ ‫اتفاق لرفع أسعار النفط‪.‬‬ ‫وحل أنخيل جونزاليز محل المحافظ السابق‬ ‫إيفان أوريــانــا بمقر المنظمة في فيينا‪ ،‬وفقا‬ ‫لموقع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)‬ ‫على االنترنت‪.‬‬ ‫ولــم يتضح على الـفــور متى حــدث التغيير‬ ‫وال سببه‪ ،‬ولــم يتضح أيضا مــن سيحل محل‬ ‫جونزاليز المهندس الجيوفيزيائي الذي عمل‬ ‫بقطاع النفط الفنزويلي عقودا‪ .‬ولم ترد وزارة‬ ‫النفط الفنزويلية على الفور على طلب للتعليق‪.‬‬ ‫وتسعى فنزويال المتشددة بشأن األسعار‬ ‫منذ شهور للتوصل إلى اتفاق لدعم أسعار النفط‬ ‫في ظل أزمة اقتصادية عميقة حيث يعاني البلد‬ ‫نقصا في الغذاء وتضخما في خانة المئات‪.‬‬ ‫وفشلت شــر كــة النفط الوطنية الفنزويلية‬ ‫فــي الـحـصــول على مــوافـقــة المستثمرين على‬

‫صفقة مــن أج ــل إرج ــاء مــدفــوعــات الــديــون مدة‬ ‫ثالث سنوات‪.‬‬ ‫وأعلنت شركة "بتروليوس دي فنزويال إس‬ ‫إيه" مساء االثنين أنها ستمدد المهلة المعطاة‬ ‫للمستثمرين للمرة الثالثة في غضون أسابيع‬ ‫ح ـتــى الـ ـح ــادي وال ـع ـش ــري ــن الـ ـج ــاري لـمـبــادلــة‬ ‫سنداتها المستحقة في عام ‪ 2017‬مقابل أخرى‬ ‫جديدة تستحق في عام ‪ 2020‬وبعائد يبلغ ‪8.5‬‬ ‫في المئة‪.‬‬ ‫وأشارت الشركة‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬إلى أنه في حال‬ ‫كانت العروض المقدمة من المستثمرين لمبادلة‬ ‫السندات غير ناجحة‪ ،‬فقد يصعب على الشركة‬ ‫دفع المبالغ المستحقة على الديون الحالية في‬ ‫مواعيدها الـمـقــررة‪ .‬ويبلغ حجم ديــن الشركة‬ ‫الفنزويلية ‪ 1.6‬مليار دوالر مستحقة في الثامن‬ ‫ً‬ ‫والعشرين مــن أكتوبر‪ ،‬فضال عــن دفعة أخــرى‬ ‫تقدر بــ‪ 2.9‬مليار دوالر تستحق في الثاني من‬ ‫نوفمبر‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫النفطية بنهاية العقد‬

‫ذكر الرئيس التنفيذي لـ"توتال" الفرنسية النفطية الكبرى‬ ‫باتريك بويان امــس أن العالم قد يتجه نحو نقص حــاد في‬ ‫المعروض النفطي بعد تراجع كبير في االستثمارات‪.‬‬ ‫وقال بويان‪ ،‬أمام مؤتمر النفط والمال المنعقد في لندن‪،‬‬ ‫"ن ـحــن ال ـيــوم نــواجــه وض ـعــا ال نستثمر فـيــه بــدرجــة كــافـيــة‪.‬‬ ‫انخفضت االستثمارات من ‪ 700‬مليار دوالر قبل عامين إلى‬ ‫‪ 400‬مليار في العام الحالي‪ ،‬وربما أقل في العام المقبل"‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪" :‬هــذا ليس كافيا لتغطية انخفاض طبيعي في‬ ‫المعروض‪ .‬قطاع النفط الصخري متقدم جدا‪ ،‬لكننا ما زلنا‬ ‫نتوقع فجوة تتراوح بين خمسة وعشرة ماليين برميل يوميا‬ ‫بحلول نهاية العقد"‪.‬‬ ‫وينتج العالم نحو ‪ 95‬مليون برميل يوميا من النفط‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني أن فجوة تـتــراوح بين خمسة وعـشــرة ماليين برميل‬ ‫يوميا ستمثل ما بين خمسة وعشرة في المئة من المعروض‬ ‫العالمي‪.‬‬

‫قــال الرئيس التنفيذي لشركة‬ ‫غازبروم نفط ألكسندر ديوكوف‪،‬‬ ‫في تصريحات لتلفزيون روسيا‬ ‫‪ ،24‬إن الشركة‪ ،‬التي تعد ا لــذراع‬ ‫الـنـفـطـيــة لـشــركــة ال ـغــاز الــوطـنـيــة‬ ‫الـ ــروس ـ ـيـ ــة غـ ـ ــازبـ ـ ــروم‪ ،‬قـ ــد ت ـك ـبــح‬ ‫نـمــو إنـتــاجـهــا مــن ال ـخــام مـقــارنــة‬ ‫ب ــا ل ـخ ـط ــة ا ل ـح ــا ل ـي ــة إذا ا ق ـت ـضــت‬ ‫الضرورة‪.‬‬ ‫وك ــان ــت غ ـ ــازب ـ ــروم ن ـف ــط قــالــت‬ ‫فــي و قــت ســا بــق هــذا الشهر إنها‬ ‫غ ـيــر م ـس ـت ـعــدة ل ـخ ـفــض اإلن ـت ــاج‪،‬‬ ‫ولم يطلب منها ذلك مع محاولة‬ ‫منظمة البلدان المصدرة للبترول‬ ‫(أوبـ ـ ـ ــك) االت ـ ـفـ ــاق ع ـل ــى ت ـفــاص ـيــل‬ ‫خ ـط ــة ل ــوض ــع ق ـي ــود ع ـل ــى إن ـت ــاج‬ ‫النفط العالمي‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ــر دي ـ ــوك ـ ــوف‪ ،‬فـ ــي م ـقــاب ـلــة‬ ‫ب ـث ــت أ مـ ــس االول‪" ،‬إذا ت ـحــد ث ـنــا‬

‫ع ــن غ ــازب ــروم ن ـفــط ف ـمــن الـمـمـكــن‬ ‫بالطبع من الناحية الفنية خفض‬ ‫اإلنتاج أو تثبيته"‪ .‬وكانت "أوبك"‬ ‫اتـ ـفـ ـق ــت الـ ـشـ ـه ــر ال ـ ـمـ ــاضـ ــي ع ـلــى‬ ‫خ ـفــض م ـتــواضــع ل ــإن ـت ــاج‪ .‬ومــن‬ ‫المتوقع أن تتضح تفاصيل سبل‬ ‫ت ـن ـف ـيــذ ال ـخ ـف ــض م ــن ق ـب ــل الـ ــدول‬ ‫األ عـضــاء بالمنظمة والمنتجين‬ ‫غير األ ع ـضــاء‪ ،‬مثل رو سـيــا التي‬ ‫قد تشارك في العملية قرب نهاية‬ ‫نوفمبر‪.‬‬ ‫وتقول الحكومة الروسية إنها‬ ‫ت ـ ـجـ ــري م ـ ـحـ ــادثـ ــات مـ ــع ش ــرك ــات‬ ‫النفط المحلية بشأن مقترحات‬ ‫أوبك‪.‬‬ ‫وبحسب ديوكوف فإن النقاش‬ ‫يجري حاليا بشأن "تثبيت مؤقت‬ ‫لإلنتاج"‪ ،‬لكنها لن تكون خطوة‬ ‫سهلة لغازبروم نفط التي كانت‬

‫تنوي مواصلة رفع إنتاجها بين‬ ‫‪ 2017‬و‪.2019‬‬ ‫وق ـ ـ ـ ـ ــال‪" :‬ب ـ ــإلـ ـ ـق ـ ــاء نـ ـ ـظ ـ ــرة ع ـل ــى‬ ‫الصناعة الروسية نجد أن بعض‬ ‫الشركات يرفع اإلنتاج وبعضها‬ ‫يخفضه‪ ،‬ونأمل أن نستطيع معا‬ ‫تقليص وتيرة نمو اإلنتاج نوعا‬ ‫مــا لـكــن مــع ا لـمـحــا فـظــة عـلــى نمو‬ ‫طفيف"‪.‬‬

‫ً ً‬ ‫«سابك» تتوقع عاما صعبا‬ ‫للمبيعات في ‪2017‬‬ ‫قال الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للصناعات األساسية (سابك)‬ ‫يوسف البنيان أمس إنه يتوقع عاما صعبا لمبيعات الشركة في ‪.2017‬‬ ‫وتضررت الشركات العاملة في قطاع البتروكيماويات بشدة جراء‬ ‫انخفاض أسـعــار النفط‪ ،‬وال ــذي تسبب فــي تــراجــع أسـعــار منتجاتها‪.‬‬ ‫وسجلت "سابك" تراجعا بواقع ‪ 10.8‬في المئة على أساس سنوي في‬ ‫مبيعاتها في الربع الثالث من ‪ ،2016‬ما ساهم في تسجيل واحــدة من‬ ‫أكبر المجموعات المتخصصة في البتروكيماويات في العالم انخفاضا‬ ‫في أرباحها للمرة التاسعة على التوالي‪.‬‬ ‫وأضاف البنيان أن األسعار في قطاع المعادن بلغت القاع‪ ،‬لكنه توقع‬ ‫نمو الطلب تدريجيا‪ .‬وحققت الشركة صافي ربح في الربع الثالث المنتهي‬ ‫في ‪ 30‬سبتمبر قدره ‪ 5.22‬مليارات ريال (‪ 1.39‬مليار دوالر) بانخفاض ‪6.8‬‬ ‫في المئة على أساس سنوي‪ .‬وتوقع خمسة محللين استطلعت "رويترز"‬ ‫آراءهم أن يصل صافي ربح الشركة إلى ‪ 5.05‬مليارات ريال‪.‬‬ ‫وأظهر عرض توضيحي في مؤتمر عقدته الشركة أن مبيعات سابك‬ ‫بلغت ‪ 33.31‬مليار ريال في الربع الثالث‪.‬‬ ‫وقال البنيان إن سابك بصدد إعادة هيكلة شركة السعودية للحديد‬ ‫والصلب "حديد" التابعة لها‪ ،‬بهدف خفض النفقات وتعزيز اإلنتاجية‪،‬‬ ‫مضيفا أن سابك تمثل ركنا أساسيا في تحقيق رؤية المملكة االقتصادية‬ ‫‪.2030‬‬

‫أين توجد أكبر محطات توليد‬ ‫الطاقة في العالم؟‬ ‫تشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة األميركية إلى وجود نحو ‪62.5‬‬ ‫ألف محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في العالم‪ ،‬والتي أنتجت مجتمعة‬ ‫ما يزيد على ‪ 6‬آالف غيغاواط عام ‪ ،2015‬األضخم بينها تعمل بالطاقة‬ ‫الهيدروليكية مستغلة انحدار الماء مع استثناء وحيد لمحطة يابانية‪.‬‬ ‫ويوجد أربع بين المحطات العشر األكبر عالميا في الصين‪ ،‬أولها‬ ‫الموجودة عند سد الخوانق الثالثة الشهير على نهر اليانغتسي‪ ،‬والذي‬ ‫يعد أكبر سدود العالم‪ ،‬فضال عن كونه من أكبر المشروعات الهندسية‬ ‫في التاريخ‪ .‬وفي الوقت الذي يعد توليد الطاقة عن طريق السدود ثاني‬ ‫أكبر مصدر للكهرباء في الصين بعد الفحم بنسبة ‪ 20‬في المئة من‬ ‫اإلجمالي العام الماضي‪ ،‬فإن سد الخوانق الثالثة لديه قدرة توليد ‪22.5‬‬ ‫ألف غيغاواط‪.‬‬ ‫الالفت للنظر وجــود ثــاث محطات في القائمة بأميركا الجنوبية‪،‬‬ ‫اثنتان في البرازيل (واحــدة عند سد إيتايبو على نهر بارانا المتخم‬ ‫للحدود بين البرازيل وباراغواي بقدرة ‪ 14‬ألف غيغاواط) واألخرى في‬ ‫فنزويال‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من تصنيف هذا السد "إيتايبو" بأنه الثاني عالميا بعد‬ ‫"الخوانق الثالثة" من حيث السعة‪ ،‬فإنه األول من حيث التوليد الذي‬ ‫بلغ ‪ 89.5‬مليار كيلوواط‪ /‬ساعة‪ ،‬مقابل ‪ 87‬مليار كيلوواط‪ /‬ساعة لسد‬ ‫(أرقام)‬ ‫"الخوانق الثالثة" عام ‪.2015‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫ركود عالمي متوقع في ‪ 2017‬بسبب «الفدرالي» والدوالر‬ ‫«ساكسو بنك»‪ :‬ضرورة التركيز بشكل أكبر على تنويع المنظومات االقتصادية في الخليج خالل العام المقبل‬ ‫بحسب رؤية جاكوبسون‪ ،‬فإن‬ ‫سعي البنوك المركزية المتزايد‬ ‫الستخدام أموال المروحيات‬ ‫النقدية غير المباشرة سيؤدي‬ ‫لنشوء «تيارات» اقتصادية قوية‬ ‫من ّشأنها التسبب بمزيد من‬ ‫التقلبات والمخاطر مع تعزيز‬ ‫قوة الدوالر‪.‬‬

‫سيكون هذا‬ ‫ً‬ ‫الركود تحديا‬ ‫ً‬ ‫حقيقيا‬ ‫لصانعي‬ ‫السياسات‬

‫ستين جاكوبسن‬

‫أش ــار رئ ـيــس االقـتـصــاديـيــن‬ ‫ورئـ ـي ــس شـ ـ ــؤون ال ـم ـع ـلــومــات‬ ‫ل ـ ــدى «س ــاكـ ـس ــو بـ ـن ــك» (ال ـب ـن ــك‬ ‫الـ ـمـ ـتـ ـخـ ـص ــص ف ـ ـ ــي الـ ـ ـ ـت ـ ـ ــداول‬ ‫واالس ـت ـث ـم ــار ع ـبــر اإلن ـت ــرن ــت)‪،‬‬ ‫ستين جاكوبسن‪ ،‬إلى أن العالم‬ ‫ً‬ ‫قد يكون مقبال على ركود خالل‬ ‫السنة المقبلة كنتيجة النتقال‬ ‫محور تركيز البنوك المركزية‬ ‫من برامج التسهيل ّ‬ ‫الكمي إلى‬ ‫السياسات المالية القائمة على‬ ‫أمـ ــوال «ال ـمــروح ـيــات الـنـقــديــة»‬ ‫غير المباشرة‪.‬‬ ‫وبحسب رؤية جاكوبسون‪،‬‬ ‫فـ ــإن س ـعــي ال ـب ـن ــوك ال ـمــركــزيــة‬ ‫الـ ـمـ ـت ــزاي ــد الس ـ ـت ـ ـخـ ــدام أمـ ـ ــوال‬ ‫الـ ـ ـم ـ ــروحـ ـ ـي ـ ــات ال ـ ـن ـ ـقـ ــديـ ــة غ ـيــر‬ ‫الـ ـمـ ـب ــاش ــرة سـ ـ ـي ـ ــؤدي ل ـن ـشــوء‬ ‫«ت ـيــارات» اقـتـصــاديــة قــويــة من‬ ‫ش ــأنـ ـه ــا ال ـت ـس ـب ــب بـ ـم ــزي ــد مــن‬ ‫ّ‬ ‫التقلبات والمخاطر مع تعزيز‬ ‫قوة الدوالر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ويعلق جاكوبسن‪ ،‬من مكتب‬ ‫«ســاكـســو بـنــك» فــي مــركــز دبــي‬ ‫ً‬ ‫المالي العالمي‪ ،‬قائال‪« :‬يرتفع‬ ‫احـ ـتـ ـم ــال تـ ـ ـع ـ ـ ّـرض االقـ ـتـ ـص ــاد‬ ‫األ مـيــر كــي للركود بشكل كبير‬ ‫كنتيجة الرت ـفــاع ق ــوة ال ــدوالر‬ ‫وعزم بنك االحتياطي الفيدرالي‬ ‫على زيادة أسعار الفائدة خالل‬ ‫ديسمبر المقبل‪ .‬وسيكون هذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الركود تحديا حقيقيا لصانعي‬ ‫السياسات‪ّ .‬ولعل أســوأ ما في‬ ‫الموضوع أنــه يأتي بالتزامن‬ ‫مـ ــع الـ ـع ــدي ــد مـ ــن االن ـت ـخ ــاب ــات‬ ‫السياسية الكبرى فــي أوروبــا‬ ‫والواليات المتحدة»‪.‬‬ ‫وي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ـ ـ ـ ــف‪« :‬ت ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــر‬ ‫ت ـ ــوقـ ـ ـع ـ ــاتـ ـ ـن ـ ــا فـ ـ ـ ــي (س ـ ــاكـ ـ ـس ـ ــو‬ ‫سـتــراتــس)‪ SaxoStrats#‬إلى أن‬ ‫ً‬ ‫عام ‪ 2017‬سيشهد تراجعا في‬

‫األســواق الناشئة وفــي أســواق‬ ‫النفط والذهب والفضة‪ ،‬مقابل‬ ‫ت ـح ـ ّـس ــن س ـع ــر صـ ــرف الـ ـ ــدوالر‬ ‫األميركي‪ .‬وباإلضافة إلى ذلك‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ي ـم ـكــن أن ن ـش ـهــد ار ّتـ ـف ــاع ــا في‬ ‫م ـس ـتــويــات ال ـت ـضــخــم والـنـمــو‬ ‫ّ‬ ‫بتحو ل سياسات‬ ‫المدفوعين‬ ‫الـبـنــك ال ـمــركــزي األم ـيــركــي من‬ ‫التسهيالت النقدية الالمتناهية‬ ‫ن ـ ـحـ ــو اع ـ ـت ـ ـمـ ــاد ال ـ ـمـ ــروح ـ ـيـ ــات‬ ‫النقدية غير ا لـمـبــا شــرة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه السياسة ستستمر خالل‬ ‫فترة الركود فقط»‪.‬‬ ‫وال ش ــك أن ت ـع ـ ّـرض أضـخــم‬ ‫اقتصاد عالمي للركود سيكون‬ ‫له آثار واسعة النطاق‪ ،‬وأبرزها‬ ‫ّ‬ ‫أن تـ ـ ــرا جـ ـ ــع أداء اال ق ـ ـت ـ ـصـ ــاد‬ ‫ّ‬ ‫األم ـي ــرك ــي ق ــد ي ـحــد م ــن الـنـمــو‬ ‫الـ ـع ــالـ ـم ــي‪ ،‬ورب ـ ـمـ ــا قـ ــد يـقـضــي‬ ‫ّ‬ ‫ح ــت ــى إلـ ــى رك ـ ــود ف ــي مختلف‬ ‫أنحاء العالم‪.‬‬

‫سوق السندات‬ ‫وفي سياق حديثه عن الشرق‬ ‫األوسـ ـ ـ ـ ــط‪ ،‬يـ ـق ــول ج ــاك ــوب ـس ــن‪:‬‬ ‫«شـ ـه ــدت س ـ ــوق الـ ـسـ ـن ــدات فــي‬ ‫الشرق األوسط تدفقات كبيرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عـلـمــا أن مـعـظــم االسـتـثـمــارات‬ ‫تتمحور حــول (جني األرب ــاح)‬ ‫عبر أسـعــار الـفــائــدة اإلضافية‬ ‫ال ـتــي يـجـنـيـهــا الـمـسـتـثـمــر من‬ ‫خــال بيع سـنــدات أقــل ربحية‬ ‫م ـقــابــل سـ ـن ــدات أك ـث ــر رب ـح ـيــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وه ــو تـ ّ‬ ‫ـوجــه قــد ينعكس رأس ــا‬ ‫على عقب إذا ما ارتفعت أسعار‬ ‫ً‬ ‫ا لـفــا ئــدة وأصبحت أكثر جذبا‬ ‫في الواليات المتحدة»‪.‬‬ ‫ويضيف‪« :‬عــاوة على ذلــك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫فإن من المرجح أن تصل أسعار‬ ‫ن ـ ـفـ ــط غ ـ ـ ــرب ت ـ ـك ـ ـسـ ــاس ال ـ ـخـ ــام‬

‫تنامي عزوف المستثمرين عن المخاطرة‬ ‫«ميريل لينش»‪ :‬مع ارتفاع الحيازات النقدية ألعلى مستوياتها في ‪ 15‬سنة‬ ‫كـشــف اسـتـبـيــان بـنــك أوف أم ـيــركــا مـيــريــل لينش‬ ‫آلراء مديري صناديق االستثمار عن تنامي عزوف‬ ‫المستثمرين العالميين عــن الـمـخــاطــرة مــع ارتـفــاع‬ ‫الحيازات النقدية ألعلى مستوياتها في ‪ 15‬سنة‪.‬‬ ‫وتضمنت أبرز النقاط األخــرى لنتائج االستبيان‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫• ارتفعت نسبة الحيازات النقدية من ‪ 5.5‬في المئة‬ ‫في سبتمبر إلى ‪ 5.8‬في المئة هذا الشهر‪ .‬وكانت آخر‬ ‫مرة بلغت فيها تلك الحيازات هذا المستوى في يوليو‬ ‫‪(َّ 2016‬قبل استفتاء بريكسيت) وفي خريف عام ‪.2001‬‬ ‫َّ‬ ‫يتخو فون‬ ‫• لخص المستثمرون المخاطر التي‬ ‫منها بانفراط عقد االتحاد األوروبــي وانهيار سوق‬ ‫ال ـس ـنــدات وف ــوز الـمــرشــح الـجـمـهــوري بــاالنـتـخــابــات‬ ‫الرئاسية األميركية دونالد ترامب ووصفوها بأنها‬ ‫أكبر المخاطر التي تتهددهم‪.‬‬ ‫• مع توقع بلوغ معدالت التضخم أعلى مستوياتها‬ ‫ً‬ ‫ف ــي ‪ 16‬شـ ـه ــرا وبـ ـل ــوغ أسـ ـع ــار األسـ ـه ــم وال ـس ـن ــدات‬ ‫ً‬ ‫مـسـتــويــات مــرتـفـعــة قـيــاسـيــا‪ ،‬لــم يـعــد المستثمرون‬ ‫ِّ‬ ‫يقلصون حصص أسهم شركات السلع األساسية في‬ ‫محافظهم االستثمارية للمرة األو ل ــى منذ ديسمبر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫• حدثت موجة تخارج من أسهم شركات الرعاية‬ ‫الـصـحـيــة‪ /‬الـمـسـتـحـضــرات الـصـيــدالنـيــة وصـنــاديــق‬ ‫االئـتـمــان لالستثمار الـعـقــاري والـسـنــدات لمصلحة‬ ‫أسـهــم البنوك وشــركــات التأمين والسلع األساسية‬ ‫واألسواق الصاعدة‪.‬‬ ‫• أش ـ ـ ــار ال ـم ـس ـت ـث ـم ــرون إل ـ ــى أن األس ـ ـهـ ــم عــال ـيــة‬ ‫الـجــودة لالستثمار طويل األجــل وسـنــدات الشركات‬ ‫األميركية‪ /‬األوروبية الصالحة لالستثمار طويل األجل‬

‫واستراتيجيات الحد األدنى من التذبذب تحظى بأكبر‬ ‫إقبال من نوعه في األسواق‪.‬‬ ‫• ارتفعت مخصصات االستثمار في أسهم شركات‬ ‫األسواق الصاعدة إلى أعلى مستوياتها في ‪ 3.5‬سنة‪،‬‬ ‫من ‪ 24‬في المئة الشهر الماضي إلى ‪ 31‬في المئة في‬ ‫أكتوبر الجاري‪.‬‬ ‫• ل ــم تـشـهــد مـخـصـصــات االس ـت ـث ـمــار ف ــي األسـهــم‬ ‫ً‬ ‫األميركية واألوروبـيــة تغييرا يذكر عن مستوياتها‬ ‫خالل الشهر الماضي‪ ،‬بينما انخفضت مخصصات‬ ‫االستثمار في األسهم البريطانية من ‪ 24‬في المئة إلى‬ ‫‪ 27‬في المئة أقل من المعدل الطبيعي‪.‬‬ ‫• تـحـ َّـسـنــت مـخـصـصــات االس ـت ـث ـمــار ف ــي األس ـهــم‬ ‫اليابانية بشكل متواضع لتبلغ ‪ 3‬في المئة أقــل من‬ ‫المعدل الطبيعي هذا الشهر مقارنة مع ‪ 8‬في المئة أقل‬ ‫من المعدل الطبيعي خالل الشهر الماضي‪.‬‬ ‫وفي سياق تعليقه على هذه التطورات‪ ،‬قال مايكل‬ ‫هارتنت‪ ،‬كبير المحللين االستراتيجيين لالستثمارات‬ ‫ِ‬ ‫العالمية فــي شــركــة بنك أوف أمـيــركــا ميريل لينش‬ ‫للبحوث العالمية‪« :‬تشير مستويات الحيازات النقدية‬ ‫ّ‬ ‫وتخو ِفهم‬ ‫خالل الشهر الحالي إلى تشاؤم المستثمرين‬ ‫من تفكك االتحاد األوروبي وانهيار أسواق السندات‬ ‫وفوز الجمهوريين باالنتخابات الرئاسية األميركية»‪.‬‬ ‫م ــن نــاح ـي ـتــه‪ ،‬ق ــال مــان ـيــش ك ــاب ــرا‪ ،‬مـحـلــل األس ـهــم‬ ‫األوروبـيــة والمحلل االستراتيجي لعناصر التقييم‬ ‫َ‬ ‫المالي الك ّمي‪« :‬رغــم أن المستثمرين يعتبرون تفكك‬ ‫االتحاد األوروبي أكبر المخاطر‪ ،‬أعرب مديرو صناديق‬ ‫االستثمار األوروبيون المشاركون في االستبيان عن‬ ‫درجــة أعلى مــن التفاؤل بــآفــاق نمو اقـتـصــادات دول‬ ‫منطقة اليورو وتوقعوا ارتفاع معدالت التضخم»‪.‬‬

‫ً‬ ‫استقرار أسعار الذهب تزامنا‬ ‫مع تراجع الدوالر‬

‫ً‬ ‫مجلس الذهب‪ :‬الطلب الصيني سيظل قويا في ‪2017‬‬ ‫استقرت أسعار الذهب خالل‬ ‫ً‬ ‫تـ ـع ــام ــات أمـ ـ ـ ــس‪ ،‬تـ ــزام ـ ـنـ ــا مــع‬ ‫ت ــراج ــع ال ـ ـ ــدوالر‪ ،‬وس ــط شـكــوك‬ ‫حول توقيت رفع أسعار الفائدة‬ ‫من جانب االحتياطي الفدرالي‪،‬‬ ‫وك ـ ـ ــذل ـ ـ ــك م ـ ـ ــع اق ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــراب م ــوع ــد‬ ‫االنتخابات الرئاسية األميركية‪.‬‬ ‫وت ــراج ــع الـ ـ ـ ــدوالر م ــن أعـلــى‬ ‫مـسـتــويــاتــه فــي ‪ 7‬أشـهــر مقابل‬ ‫سلة الـعـمــات الرئيسية أمــس‪،‬‬ ‫بعدما أظهرت البيانات ارتفاع‬ ‫م ـعــدل الـتـضـخــم األس ــاس ــي في‬ ‫ال ـ ــوالي ـ ــات ال ـم ـت ـح ــدة‪ ،‬وه ـ ــو مــا‬ ‫دفــع األس ــواق إلــى تقليل حجم‬ ‫ال ـم ــراه ـن ــة ع ـلــى رفـ ــع ال ـف ــدرال ــي‬ ‫ألسعار الفائدة في ديسمبر‪.‬‬ ‫وأظهرت بيانات وزارة العمل‪،‬‬ ‫ارتفاع معدل التضخم األساسي‬ ‫الـ ــذي يـسـتـثـنــي أس ـع ــار ال ـغ ــذاء‬ ‫وال ـطــاقــة بنسبة ‪ 0.1‬فــي المئة‬ ‫خــال سبتمبر مقارنة بما كان‬ ‫عـلـيــه قـبــل ش ـهــر‪ ،‬فـيـمــا أش ــارت‬ ‫التوقعات إلــى نمو بنسبة ‪0.2‬‬ ‫في المئة‪.‬‬ ‫وعقب صدور البيانات مالت‬ ‫أغلب التكهنات إلــى أن مجلس‬ ‫االحتياطي الفيدرالي ربما يرفع‬ ‫أسعار الفائدة في ديسمبر‪ ،‬لكنه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سيسلك مسارا بطيئا فيما بعد‬ ‫نحو مزيد من الرفع‪.‬‬ ‫وتراجع مؤشر الدوالر ‪ -‬الذي‬

‫يقيس أداءه أمام سلة من العمالت‬ ‫الرئيسية‪ -‬بنسبة ‪ 0.15‬فــي المئة‬ ‫إل ـ ــى ‪ 97.73‬ن ـق ـط ــة‪ ،‬فـ ــي الـ ـ ـ ـ ــ‪11:09‬‬ ‫ً‬ ‫صباحا بتوقيت مكة المكرمة‪.‬‬ ‫وانـخـفـضــت الـعـمـلــة األمـيــركـيــة‬ ‫أمــام الـيــورو بنسبة ‪ 0.1‬فــي المئة‬ ‫إلــى ‪ 1.0993‬دوالر‪ ،‬فيما تراجعت‬ ‫أمــام العملة اليابانية بنسبة ‪0.4‬‬ ‫في المئة إلى ‪ 103.48‬ينات‪.‬‬ ‫م ــن جــان ـبــه‪ ،‬ق ــال ري ـت ـشــارد شو‬ ‫مدير صندوق «‪ ،»HuaAn Gold‬إن‬ ‫«الدعم األخير الذي شهدته أسعار‬ ‫الــذهــب كــان بسبب ارت ـفــاع الطلب‬ ‫على الـمـعــدن النفيس مــن الصين‬ ‫واألسواق الناشئة»‪.‬‬ ‫وانخفض مؤشر الــدوالر ‪-‬الذي‬ ‫يقيس أداءه أمام سلة من العمالت‬ ‫الرئيسية‪ -‬بنسبة ‪ 0.15‬فــي المئة‬ ‫إل ـ ــى ‪ 97.74‬ن ـق ـط ــة‪ ،‬فـ ــي الـ ـ ـ ـ ــ‪11:26‬‬ ‫ً‬ ‫ص ـبــاحــا بـتــوقـيــت م ـكــة الـمـكــرمــة‪،‬‬ ‫ب ـع ــدم ــا س ـج ــل أول أم ـ ــس ‪98.15‬‬ ‫نـقـطــة‪ ،‬وه ــو أعـلــى مـسـتــوى لــه في‬ ‫سبعة أشهر‪.‬‬ ‫وارتفعت أسعار العقود اآلجلة‬ ‫ل ـلــذهــب تـسـلـيــم دي ـس ـم ـبــر بنسبة‬ ‫‪ 0.04‬في المئة إلى ‪ 1263.40‬دوالرا‬ ‫لألوقية‪ ،‬كما تراجعت عقود الفضة‬ ‫ً‬ ‫هامشيا بنسبة ‪ 0.02‬في المئة إلى‬ ‫‪ 17.64‬دوالرا لألوقية‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ـ ــر مـ ـ ـس ـ ــؤول ل ـ ــدى مـجـلــس‬ ‫ال ــذه ــب ال ـعــال ـمــي أن ال ـط ـلــب على‬

‫ال ـ ـم ـ ـعـ ــدن الـ ـنـ ـفـ ـي ــس مـ ـ ــن أكـ ـب ــر‬ ‫مستهلك له وهي الصين سيبقى‬ ‫قويا حول مستوى ‪ 900‬إلى ألف‬ ‫طن العام القادم‪ ،‬أي بالقرب من‬ ‫م ـس ـتــويــات ‪ ،2015‬ع ـلــى الــرغــم‬ ‫م ـ ــن أن ضـ ـع ــف اإلق ـ ـ ـبـ ـ ــال ع ـلــى‬ ‫المجوهرات وتباطؤ النمو قد‬ ‫يعرقل الطلب‪.‬‬ ‫وي ـجــب أن يـســاعــد اسـتـقــرار‬ ‫الطلب على الــذهــب مــن الصين‬ ‫في دعم أسعار المعدن األصفر‬ ‫العالمية‪ ،‬هــذا والت ــزال األسعار‬ ‫مرتفعة ‪ 18‬في المئة خالل العام‬ ‫الحالي‪.‬‬ ‫وصرح المدير اإلداري للصين‬ ‫بمجلس الذهب العالمي رونالد‬ ‫ً‬ ‫وانغ لـ»رويترز» قائال‪« :‬نحن نرى‬ ‫أن ـنــا رب ـمــا نـبـقــي عـلــى مستوى‬ ‫محدد عند حوالي ‪ 900‬إلى ألف‬ ‫طن من االستهالك السنوي في‬ ‫عام ‪ ،2017‬ولكنها ربما تواجه‬ ‫بعض التحديات‪ ،‬خصوصا من‬ ‫ً‬ ‫ناحية المجوهرات‪ ،‬وهذا أيضا‬ ‫يـعـتـمــد ع ـلــى ال ـس ـعــر وال ــوض ــع‬ ‫االقتصادي الصيني»‪.‬‬ ‫كـمــا أن ــه تــوقــع أي ـضــا ت ــراوح‬ ‫الطلب على الذهب خــال العام‬ ‫الحالي حول ‪ 900‬إلى ألف طن‪،‬‬ ‫بعدما وصل الطلب على المعدن‬ ‫األصفر إلى ‪ 984.5‬طنا في عام‬ ‫‪.2015‬‬

‫إل ــى قـيـمــة بـيــن ‪ -53 50‬دوالرا‬ ‫لـلـبــرمـيــل خ ــال ال ـعــام المقبل‪،‬‬ ‫األمـ ــر الـ ــذي سـيـتـسـبــب بـمــزيــد‬ ‫من الضغوط على المنظومات‬ ‫االق ـت ـصــاديــة ل ـل ــدول المنتجة‬ ‫لـ ـلـ ـنـ ـف ــط (م ـ ـ ـثـ ـ ــل الـ ـ ـسـ ـ ـع ـ ــودي ـ ــة)‬ ‫وس ـ ـيـ ــؤدي إل ـ ــى ع ـ ـجـ ــوزات فــي‬ ‫مـيــزانـيــاتـهــا‪ ،‬وذل ــك ألن الطلب‬ ‫اإل جـمــا لــي على النفط سيرزح‬ ‫ت ـحـ ّـت ض ـغ ــوط ش ــدي ــدة إذا ما‬ ‫تحققت توقعاتي حيال ركود‬ ‫االقتصاد األميركي»‪.‬‬

‫عوامل خارجية‬ ‫و ي ــردف جاكوبسن بالقول‪:‬‬ ‫إلى العوامل الخارجية‬ ‫«بالنظر ّ‬ ‫الـتــي سـتــؤثــر عـلــى ا ّقـتـصــادات‬ ‫الـشــرق األوس ــط‪ ،‬فإنني أتوقع‬ ‫ً‬ ‫أن ي ـ ـكـ ــون عـ ـ ــام ‪ 2017‬ح ــا ف ــا‬ ‫ب ــالـ ـتـ ـح ــدي ــات ف ـ ــي ال ـم ـن ـط ـق ــة‪،‬‬ ‫وأنصح بالتركيز على تنويع‬

‫ال ـ ـم ـ ـن ـ ـظـ ــومـ ــات االق ـ ـت ـ ـصـ ــاديـ ــة‬ ‫وت ـح ـق ـيــق ت ـ ـ ــوازن أفـ ـض ــل بـيــن‬ ‫أسسها»‪.‬‬ ‫وتـ ـ ـ ـ ــأتـ ـ ـ ـ ــي زي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارة سـ ـتـ ـي ــن‬ ‫ج ــاك ــوب ـس ــن إل ـ ــى دب ـ ــي إلق ـ ــدام‬ ‫«س ــاكـ ـس ــو بـ ـن ــك» ع ـل ــى تـنـفـيــذ‬ ‫ت ـع ـي ـن ـيــن ه ــام ـي ــن بـ ـه ــدف دع ــم‬ ‫أعماله في الشرق األوسط‪ ،‬فقد‬ ‫انضم ماريو كامارا إلى الشركة‬ ‫ب ـص ـفــة رئ ـي ــس (س ــاك ـس ــو بـنــك‬ ‫دبي)‪ ،‬في حين تم تعيين أنوار‬ ‫ً‬ ‫أحـمــد رئـيـســا لتنمية األعـمــال‬ ‫المؤسسية في الشرق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا؛ حيث سيلعب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كــاه ـمــا دورا م ــؤث ــرا ف ــي دعــم‬ ‫النمو المتواصل لخدمات البنك‬ ‫عـلــى الـصـعـيــد اإلق ـل ـي ـمــي‪ ،‬مما‬ ‫يعكس أهمية المنطقة كمحور‬ ‫لـلـنـمــو بــالـنـسـبــة ألع ـمــالــه ومــا‬ ‫ّ‬ ‫يقدمه من خدمات للمؤسسات‬ ‫واألفراد‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـجـ ـ ــدر اإلشـ ـ ـ ـ ـ ــارة إل ـ ـ ــى أن‬

‫ً‬ ‫«س ــاك ـس ــو بـ ـن ــك» ي ـع ـت ـبــر بـنـكــا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫دن ـ ـمـ ــارك ـ ـيـ ــا حـ ـ ــائـ ـ ــزا عـ ـل ــى كــل‬ ‫ّ‬ ‫التراخيص المطلوبة‪ ،‬و يــزو د‬ ‫الـمـسـتـثـمــريــن ب ـن ـحــو ‪ 30‬ألــف‬ ‫من األدوات المالية‪ ،‬بما يشمل‬ ‫ً‬ ‫أسهما مدرجة في أكثر من ‪36‬‬ ‫بورصة عالمية‪ ،‬و‪ 182‬من أزواج‬ ‫ال ـع ـمــات‪ ،‬و‪ 9000‬م ــن الـعـقــود‬ ‫مـقــابــل ال ـف ــروق ــات‪ ،‬و‪ 3100‬من‬ ‫الصناديق والسلع المتداولة‬ ‫في البورصة والعقود اآلجلة‪،‬‬ ‫وغيرها‪ .‬وتتوفر هذه األدوات‬ ‫جميعها عن طريق المنصات‬ ‫التداولية التابعة لـ «ساكسو»‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫اقتصاد‬

‫ثبات معدل نمو االقتصاد‬ ‫الصيني للربع الثالث‬ ‫حقق االقتصاد الصيني نموا وافــق توقعات المحللين‪ ،‬وبنفس‬ ‫الوتيرة التي توسع بها للربع الثالث على التوالي‪ ،‬ليكون في طريقه‬ ‫لتحقيق مستهدف النمو الــذي تتوقعه الحكومة للعام بأكمله عند‬ ‫‪ 7 - 6.5‬في المئة‪.‬‬ ‫وبلغ معدل النمو ‪ 6.7‬في المئة خالل األشهر الثالثة المنتهية بنهاية‬ ‫سبتمبر‪ ،‬لكن تبقى مخاوف قائمة من التباطؤ نتيجة تحرك السلطات‬ ‫للسيطرة على التسارع المحموم في السوق العقاري‪ ،‬حيث يعد القطاع‬ ‫محركا رئيسيا لثاني أكبر اقتصاد في العالم‪.‬‬ ‫ولـفــت مكتب اإلح ـص ــاءات الـحـكــومــي‪ ،‬ال ــذي أص ــدر الـبـيــانــات‪ ،‬إلى‬ ‫ضرورة االنتباه إلى أن التنمية االقتصادية ال تزال في منطقة حرجة‬ ‫خالل التحول في ظل وجود عوامل داخلية وخارجية غير مواتية‪.‬‬ ‫ومن المعلوم أن الناتج المحلي اإلجمالي نما بنسبة ‪ 6.7‬في المئة‬ ‫خالل الربعين األول والثاني هذا العام‪ ،‬رغم المخاوف المتنامية من‬ ‫تباطؤ أكثر حدة‪ ،‬وذلك بعدما توسع بنسبة ‪ 6.9‬في المئة خالل عام‬ ‫‪ 2015‬بأكمله‪ ،‬وهي الوتيرة األبطأ منذ ‪ 25‬عاما‪.‬‬ ‫وبلغ متوسط نمو االقتصاد الصيني ‪ 9.79‬في المئة خالل الفترة‬ ‫بين عام ‪ 1989‬إلى ‪ ،2016‬في حين بلغ أعلى مستوياته القياسية عند‬ ‫‪ 15.4‬في المئة في الربع األول عام ‪ ،1993‬وأقل مستوياته عند ‪ 3.8‬في‬ ‫المئة في الربع الرابع ‪.1990‬‬ ‫وف ــي محاولتها للسيطرة عـلــى تـحــرك قـطــاع ال ـع ـقــارات‪ ،‬اتـخــذت‬ ‫السلطات المحلية في أكثر من ‪ 20‬منطقة حضرية تدابير من شأنها‬ ‫كبح التسارع المحموم في أسعار العقارات خــال أكتوبر الجاري‪،‬‬ ‫بعدما ارتفعت بنسب وصلت إلى ‪ 25‬في المئة في مدن مثل شنغهاي‬ ‫وبكين العام الماضي‪.‬‬ ‫وسجل االستثمار في القطاع العقاري نموا بنسبة ‪ 7.1‬في المئة‬ ‫خالل العام الحالي حتى سبتمبر‪ ،‬في حين نما قطاع الخدمات ‪7.6‬‬ ‫فــي المئة‪ ،‬واالسـتـثـمــارات فــي البنية التحتية ‪ 19.4‬فــي المئة خالل‬ ‫الفترة نفسها‪.‬‬ ‫وتبقى المخاوف من تنامي الدين في ثاني أكبر اقتصاد عالمي‬ ‫قائمة مع بلوغه ‪ 250‬في المئة من الناتج المحلي اإلجمالي‪ ،‬بالتزامن‬ ‫مع تحذير بنك التسويات الدولية في سبتمبر من أزمة تخص القطاع‬ ‫المصرفي تلوح في األفق خالل ثالث سنوات‪.‬‬ ‫وحذر صندوق النقد الدولي من تنامي ديون الشركات الصينية التي‬ ‫ناهزت ‪ 18‬تريليون دوالر أي نحو ‪ 170‬في المئة من الناتج المحلي‬ ‫اإلجمالي‪ ،‬في حين يتوقع نمو االقتصاد ‪ 6.6‬في المئة هذا العام‪ ،‬و‪6.2‬‬ ‫في المئة عام ‪.2017‬‬ ‫وارتفعت قيمة مبيعات المنازل الجديدة فــي الصين بنسبة ‪61‬‬ ‫في المئة في سبتمبر‪ ،‬وذلك مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي‪.‬‬ ‫وارتفعت قيمة المنازل المباعة إلى ‪ 1.2‬تريليون يوان (‪ 178‬مليار‬ ‫دوالر) الشهر الماضي‪ ،‬وبزيادة قدرها ‪ 33‬في المئة عن الشهر السابق‪،‬‬ ‫وذلك وفقا لحسابات أجرتها «بلومبرغ» على البيانات الصادرة عن‬ ‫مكتب اإلحصاء الوطني في الصين امس‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫اقتصاد‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫«األهلي المتحد»‪ :‬تغطية غير مسبوقة‬ ‫إلصدار صكوك بـ ‪ 200‬مليون دوالر‬ ‫المضف‪ :‬الكويت تتمتع بالمقومات الالزمة لجذب المستثمرين الدوليين‬ ‫قال أنور المضف إن نجاح‬ ‫«األهلي المتحد» في تغطية‬ ‫اإلصدار يعد إنجازا كبيرا للبنك‬ ‫والعمليات المصرفية اإلسالمية‬ ‫بصفة عامة‪.‬‬

‫إصدار‬ ‫الصكوك تم‬ ‫كأداة رأسمالية‬ ‫متطورة‬ ‫تحتسب ضمن‬ ‫الشريحة‬ ‫األولى لرأس‬ ‫المال اإلضافي‬

‫ريتشارد غروفز‬

‫نجح البنك األهلي المتحد (ش‪.‬م‪.‬ك‪.‬ع) في تغطية‬ ‫االك ـت ـتــاب فــي إصـ ــدار ص ـكــوك مــن الـشــريـحــة األول ــى‬ ‫لرأس المال اإلضافي غير محددة المدة‪ ،‬بقيمة ‪200‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫وصرح رئيس مجلس إدارة البنك‪ ،‬د‪ .‬أنور المضف‪،‬‬ ‫قــائــا‪" :‬نحن نشعر بفخر كبير بهذا اإلنـجــاز‪ ،‬الــذي‬ ‫يمثل نجاحا كبيرا للبنك‪ ،‬وللعمليات المصرفية‬ ‫اإلســامـيــة بصفة عــامــة‪ ،‬عـلــى الــرغــم مــن التحديات‬ ‫االقتصادية السائدة‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬يؤكد طرح هذه الصكوك أن دولة‬ ‫الكويت تتمتع بالمقومات الالزمة لجذب المستثمرين‬ ‫الدوليين للدخول للسوق الكويتي‪.‬‬ ‫وأضاف المضف‪ :‬أود أن أعبر عن تقديري وامتناني‬ ‫ل ـمــا قــدم ـتــه ال ـج ـهــات الــرق ــاب ـي ــة‪ ،‬وه ــي ب ـنــك الـكــويــت‬ ‫المركزي‪ ،‬وهيئة أسواق المال‪ ،‬من دعم مستمر للبنك‪،‬‬ ‫في عملية إصدار الصكوك‪ ،‬وتقديري موصول للعديد‬ ‫من المستثمرين في الكويت وخارجها‪ ،‬ولفريق العمل‬ ‫في البنك‪ ،‬الذي عمل على تحقيق هذا اإلنجاز في فترة‬ ‫زمنية قياسية"‪.‬‬ ‫وقــال الرئيس التنفيذي للبنك ريتشارد غروفز‪:‬‬ ‫"إن نجاح األهلي المتحد في إصدار هذه الصكوك قد‬ ‫تمثل في حجم طلبات االكتتاب التي بلغت أكثر من‬ ‫ثالثة أضعاف المبلغ المقرر لتلك الصكوك‪ .‬وقد تحقق‬ ‫ذلك في أقل من أسبوع‪ ،‬من تاريخ إعالن طرح الصكوك‬ ‫فــي الـكــويــت والـ ـخ ــارج‪ ،‬بـحـمــات تــرويـجـيــة ناجحة‬ ‫شملت اجتماعات في آسيا والشرق األوسط‪ ،‬وأوروبا"‪.‬‬ ‫وأض ــاف غــروفــز‪" :‬تــم إص ــدار هــذه الصكوك كــأداة‬ ‫رأسمالية متطورة تحتسب ضمن الشريحة األولى‬ ‫لرأس المال اإلضافي‪ ،‬وفقا لمقررات بازل ‪ ،3‬وتعليمات‬ ‫بنك الكويت المركزي‪ ،‬وبناء على القواعد الصادرة‬ ‫مــن هيئة أس ــواق ال ـمــال‪ .‬لتكون متاحة لـلـتــداول في‬

‫أنور المضف‬

‫السوق الثانوي‪ ،‬بعد إصــدارهــا‪ ،‬وسيتم إدراج هذه‬ ‫الصكوك في كل من سوق األوراق المالية في أيرلندا‬ ‫وناسداك دبي‪.‬‬ ‫وتضيف الصكوك مصدرا جديدا لرأسمال البنك‬ ‫األهلي المتحد‪ ،‬الذي سيدعم تنويع مصادر رأسماله‬ ‫وقــاعــدتــه الـتـمــويـلـيــة‪ .‬ويـعـتـبــر الـطـلــب الـكـبـيــر على‬ ‫الصكوك التي طرحها البنك األهلي المتحد بالكويت‬ ‫إشارة واضحة وتأكيدا بينا على الثقة التي أوالها‬ ‫كل من المستثمرين المحليين والدوليين في البنك‬ ‫األهلي المتحد‪ ،‬وعلى متانة مركزه المالي وجدارته‬ ‫االئـتـمــانـيــة وت ـطــور أعـمــالــه‪ ،‬وسـيــدعــم ه ــذا اإلص ــدار‬ ‫خطة نمو وتـطــويــر أعـمــال البنك للسندات القادمة‬ ‫بأقل تكلفة رأسمالية‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«أجيليتي» تفتح مجمعا لوجستيا عالميا في غانا‬ ‫افتتحت "أجيليتي"‪ ،‬الشركة الــرائــدة في تقديم‬ ‫الخدمات اللوجستية والبنى التحتية العالمية‪،‬‬ ‫مجمع توزيع بالقرب من الميناء الرئيسي في غانا‪،‬‬ ‫و هــو المجمع األول ضمن شبكة مــن المجمعات‬ ‫اللوجستية التي تعتزم الشركة إقامتها في مختلف‬ ‫أنحاء القارة اإلفريقية لتعزيز اإلمكانات اللوجستية‬ ‫وتقديم خدمات تخزين متطورة‪.‬‬ ‫وتضم قائمة مستأجري مجمع توزيع أجيليتي‪،‬‬ ‫والمقام على مساحة ‪ 45‬فدانا بالمنطقة الحرة في‬ ‫ميناء تيما بغانا‪ ،‬الشركات متعددة الجنسيات‬ ‫التي تسعى إلى الدخول إلى السوق الغرب إفريقية‪،‬‬ ‫وا لـشــر كــات المحلية الصغيرة والمتوسطة التي‬ ‫تعتزم استخدام المجمع لتوسيع نطاق عملياتها‬ ‫في الصناعات الخفيفة واالستيراد والتصدير‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن أجيليتي ستطور مجمعات‬ ‫ت ــوزي ــع ف ــي س ــاح ــل الـ ـع ــاج وت ـن ــزان ـي ــا ونـيـجـيــريــا‬ ‫وموزمبيق وأنغوال‪ ،‬كما أن لديها مواقع إضافية‬ ‫في السنغال وموريشيوس والكاميرون‪.‬‬

‫بهذه المناسبة‪ ،‬قال الرئيس التنفيذي ألجيليتي‬ ‫إفــريـقـيــا جـيـفــري وايـ ــت‪" :‬يـعـتـبــر نـقــص الـخــدمــات‬ ‫اللوجستية والبنى التحتية ذات الجودة العالية‬ ‫أحد أكبر المعوقات التي تواجه الشركات التي تبدأ‬ ‫أعمالها في إفريقيا‪ ،‬وهــو األمــر الــذي يحول دون‬ ‫نمو التجارة واالستيراد والتصدير والتصنيع"‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أن مجمعات أجيليتي توفر على‬ ‫مــدار الساعة خدمات األمــن‪ ،‬والمصادر الموثوقة‬ ‫للطاقة واالتصاالت وخدمات التخزين والخدمات‬ ‫اللوجستية وفق أرقى المعايير الدولية‪ .‬وإضافة‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬تقدم أجيليتي لعمالئها خيارات "اإلنشاء‬ ‫بحسب الطلب" بما يلبي احتياجاتهم الخاصة‪.‬‬ ‫وأضاف وايت‪" :‬تعتبر أجيليتي شركة رائدة في‬ ‫مـجــال تطوير المجمعات اللوجستية فــي جميع‬ ‫أن ـحــاء ال ـعــالــم‪ .‬ون ـحــن مـلـتــزمــون بــاسـتـخــدام هــذه‬ ‫الخبرة الطويلة إلنـشــاء شبكة مــرافــق نوعية في‬ ‫أفريقيا‪ .‬وبتطوير وتأجير تلك المستودعات ‪-‬التي‬ ‫تشتد الحاجة إليها‪ -‬نقوم من خــال توفير بنية‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫«الفنادق» يجدد رعايته الذهبية‬ ‫لـ «هوريكا الكويت ‪»2017‬‬ ‫بينما تواصل شركة ليدرز غروب لالستشارات‬ ‫والتطوير استعداداتها لتنظيم معرض "هوريكا‬ ‫الكويت ‪ ،"2017‬بالتعاون مع شركة هوسبيتاليتي‬ ‫سيرفيسز‪ ،‬للعام السادس على التوالي‪ ،‬من ‪16‬‬ ‫إلى ‪ 18‬يناير المقبل‪ ،‬أعلن اتحاد أصحاب الفنادق‬ ‫تجديد رعايته الذهبية لفعاليات المعرض‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطــار‪ ،‬أعرب رئيس اتحاد أصحاب‬ ‫الفنادق غازي النفيسي‪ ،‬عن سعادته باالستعداد‬ ‫النطالق المعرض في دورته الجديدة تحت رعاية‬ ‫وزير اإلعالم وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ‬ ‫سلمان الحمود‪ ،‬الفتا إلى أهمية تسريع الخطى‪،‬‬ ‫لتطوير قطاع السياحة‪ ،‬وتعزيز دوره في تنويع‬ ‫م ـص ــادر ال ــدخ ــل ال ـقــومــي‪ ،‬وتـشـجـيــع ال ـم ـبــادرات‬ ‫ال ـش ـب ــاب ـي ــة فـ ــي مـ ـج ــال الـ ـمـ ـش ــاري ــع ال ـم ـتــوس ـطــة‬ ‫والصغيرة‪ ،‬وتوفير فرص العمل للشباب الطموح‪،‬‬ ‫والسيما مع تراجع أسعار النفط‪ ،‬وارتفاع نسبة‬ ‫التضخم‪.‬‬ ‫وأضاف النفيسي أن معرض هوريكا يكتسب‬ ‫أهمية كبرى لدى خبراء الضيافة وصناع السوق‬ ‫وجميع المعنيين بقطاع الضيافة‪ ،‬وأصبح يمثل‬ ‫نافذة مضيئة في رفد السوق بأحدث ما توصلت‬ ‫إليه التكنولوجيا الحديثة‪ ،‬كما أنه أثبت مهنيته‬ ‫العالية في جمع الخبراء والمختصين والمعنيين‬ ‫تحت سقف واحد‪ ،‬لتبادل الرؤى واالستراتيجيات‬ ‫الكفيلة بتعزيز مكانة الكويت المتقدمة في هذا‬ ‫القطاع الحيوي‪.‬‬ ‫وأكــد أن اتحاد أصحاب الفنادق يواصل دعمه‬ ‫لهذا المعرض‪ ،‬انطالقا من موقعه الطبيعي‪ ،‬كجهة‬ ‫معنية بسوق الضيافة‪ ،‬وحرصه على تطوير هذا‬ ‫القطاع بشكل مستمر‪ ،‬باعتباره شريكا رئيسيا مع‬ ‫أهل االختصاص وأرباب هذه الصناعة بجوانبها‬ ‫المتكاملة التي تسجل تطورا مستمرا على جميع‬ ‫ال ـم ـس ـت ــوي ــات‪ ،‬وت ــرت ـق ــي ب ـكــل م ــا يـتـطـلــب نـمــوهــا‬ ‫وازدهارها معرفيا وتقنيا واستثماريا وواقعيا‪.‬‬ ‫وأشـ ـ ــار رئ ـيــس مـجـلــس إدارة ات ـح ــاد أصـحــاب‬

‫غازي النفيسي‬

‫الـفـنــادق إلــى أن قـطــاع الضيافة يحظى باهتمام‬ ‫متزايد‪ ،‬في ظل المشاريع الضخمة التي تنفذها‬ ‫الكويت‪ ،‬ومنها مشروع المطار الجديد‪ ،‬الذي انطلقت‬ ‫خـطــوات تنفيذه‪ ،‬وإن ـشــاء عــدد مــن المستشفيات‬ ‫ال ـج ــدي ــدة‪ ،‬ومـنـهــا مستشفى ج ــاب ــر‪ ،‬الـ ــذي اقـتــرب‬ ‫موعد افتتاحه‪ ،‬فضال عن مشاريع المدن الجديدة‪،‬‬ ‫بموازاة التوسع في عدد الغرف الفندقية بالكويت‪،‬‬ ‫ليرتفع عددها إلى أكثر من ‪ 10‬آالف غرفة في غضون‬ ‫عامين‪ ،‬وارتفاع عدد المطاعم إلى أكثر من ‪ 5‬آالف‪ ،‬ما‬ ‫يتطلب المزيد من التضافر والتنسيق بين المعنيين‬ ‫والمتخصصين‪ ،‬ليؤدي هذا القطاع دوره المنشود‬ ‫في الحفاظ على المستوى الريادي المعروف عنه‬ ‫في الكويت منذ عقود‪.‬‬

‫«التقنيات الرقمية»‬ ‫يدعم «الصناعة»‬ ‫ً‬ ‫بـ ‪ 17‬مليار دوالر سنويا‬ ‫ً‬ ‫أش ــار تقرير صــدر مــؤخــرا‬ ‫عن "القمة العالمية للصناعة‬ ‫والـ ـتـ ـصـ ـنـ ـي ــع"‪ ،‬وأع ـ ــدت ـ ــه "ب ــي‬ ‫دبليو ســي"‪ ،‬شركة الخدمات‬ ‫ً‬ ‫المهنية الــرائــدة عالميا‪ ،‬إلى‬ ‫أن ــه م ــن ال ـم ـتــوقــع أن يـســاهــم‬ ‫اع ـت ـم ــاد ال ـت ـق ـن ـيــات الــرق ـم ـيــة‬ ‫ب ــالـ ـش ــرك ــات ال ـص ـن ــاع ـي ــة فــي‬ ‫مـنـطـقــة الـ ـش ــرق األوسـ ـ ــط في‬ ‫توفير إيرادات إضافية تصل‬ ‫إلى ‪ 16.9‬مليار دوالر أميركي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س ـ ـنـ ــويـ ــا اع ـ ـت ـ ـب ـ ــارا م ـ ــن ع ــام‬ ‫‪ 2017‬حتى ‪ ،2021‬باإلضافة‬ ‫إلـ ــى تـحـقـيــق م ـكــاســب تصل‬ ‫ق ـي ـم ـت ـهــا إلـ ـ ــى مـ ـلـ ـي ــار دوالر‬ ‫ً‬ ‫أميركي سنويا نتيجة لخفض‬ ‫التكاليف وتحسين الكفاءة‪.‬‬ ‫وت ـن ـظ ــم "ال ـق ـم ــة الـعــالـمـيــة‬ ‫ل ـ ـل ـ ـص ـ ـنـ ــاعـ ــة وال ـ ـت ـ ـص ـ ـن ـ ـيـ ــع"‪،‬‬ ‫الـمـلـتـقــى ال ـعــال ـمــي األول من‬ ‫ن ـ ــوع ـ ــه الـ ـ ـ ـ ــذي يـ ـجـ ـم ــع قـ ـ ــادة‬ ‫الـقـطــاعـيــن ال ـع ــام وال ـخ ــاص‪،‬‬ ‫وم ـم ـث ـلــي الـمـجـتـمــع الـمــدنــي‬ ‫ل ـ ـص ـ ـيـ ــاغـ ــة رؤيـ ـ ـ ـ ـ ــة ع ــالـ ـمـ ـي ــة‬ ‫لـمـسـتـقـبــل ق ـط ــاع ال ـص ـنــاعــة‪،‬‬ ‫خ ـ ــال ال ـف ـت ــرة ب ـي ــن ‪30 - 27‬‬ ‫مارس ‪ 2017‬في جزيرة الريم‬ ‫بالعاصمة اإلماراتية أبوظبي‪.‬‬ ‫وتـسـعــى الـقـمــة إل ــى تبني‬ ‫نهج تحوليل صياغة مستقبل‬ ‫قـطــاع الصناعة‪ ،‬مــع التركيز‬ ‫ع ـلــى دور الـتـكـنــولــوجـيــا في‬ ‫إطـ ـ ـ ــاق ال ـ ـث ـ ــورة ال ـص ـن ــاع ـي ــة‬ ‫الرابعة‪.‬‬

‫«وربة للتأمين» تستعرض منتجاتها في ديوان المحاسبة‬

‫تحتية موثوقة وحديثة وآمنة؛ بمساعدة الشركات‬ ‫الـعــامـلــة فــي أفــريـقـيــا عـلــى نـمــو أعـمــالـهــا ودخ ــول‬ ‫أسواق جديدة دون تكبد مبالغ طائلة"‪.‬‬ ‫وستقوم أجيليتي ببناء ‪ 7‬مخازن أخرى خالل‬ ‫المرحلة الثانية من تطوير مجمع التوزيع بغانا‪.‬‬ ‫وهــي اآلن بـصــدد استكمال االقـتــراحــات الخاصة‬ ‫ب ـعــدد م ــن ال ـم ــراف ــق ال ـك ـب ـيــرة ف ــي الـمـجـمــع بـنـظــام‬ ‫"االنشاء بحسب الطلب" وهذه المرافق مصممة وفق‬ ‫متطلبات العمالء المحددة بأحجام متنوعة تتراوح‬ ‫بين ‪ 5000‬و‪ 25000‬متر مربع لكل منها‪.‬‬ ‫تجدر اإلشارة إلى أن مجمعات التوزيع التابعة‬ ‫ألجيليتي تتوافق مع المعايير البيئية الدولية‪،‬‬ ‫وتستخدم مواد بناء صديقة للبيئة‪ ،‬كما تستخدم‬ ‫أجيليتي أسقفا تحافظ على الطاقة وألواحا معزولة‬ ‫من الجوانب؛ ومراوح سقف تدار بالرياح‪ ،‬وفتحات‬ ‫إنــارة سقفية لتعزيز اإلضــاء ة الطبيعية؛ ولمبات‬ ‫موفرة للطاقة‪ ،‬إضافة إلى مصابيح تعمل بالطاقة‬ ‫الشمسية إلنارة الطرقات‪.‬‬

‫اس ـت ـع ــرض ــت ش ــرك ــة وربـ ـ ــة ل ـل ـتــأم ـيــن مـنـتـجــاتـهــا‪،‬‬ ‫بالتعاون مع ديوان المحاسبة‪ ،‬من منطلق أن الشركة‬ ‫تعمل على تكثيف المشاركات الخارجية‪ ،‬حتى تسهم‬ ‫ي التأميني‬ المحلي‬‪ ،‬من خالل االتصال‬ ‫في‬ زيادة الوع ‬‬ ‫المباشر بالجمهور الخارجي‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‪.‬‬ ‫وأشار مسؤول وحدة العالقات العامة في الشركة‬ ‫ناصر الصفار إلى أن مشاركة "وربــة للتأمين" تأتي‬ ‫في إطار التعزيز المستمر إلمكانات الشركة في تقديم‬ ‫جميع التغطيات التأمينية المناسبة‪ ،‬مؤكدا حرص‬ ‫الشركة الدائم على توفير الحلول الالزمة ومواجهة‬ ‫التحديات بشكل فعال‪.‬‬ ‫وأوضــح أن الشركة تسعى من خــال خطة عملها‬ ‫إلــى تطوير خدماتها ومنتجاتها‪ ،‬وإيـجــاد الجديد‬ ‫لتلبية احتياجات عمالئها‪ ،‬كما أنها تعمل على زيادة‬ ‫وجودها اإلقليمي‪ ،‬لتكون هذه الخطوة محل تقدير‬ ‫لعمالئها الذين تحرص الشركة دائما على إرضائهم‬ ‫وتلبية رغباتهم‪.‬‬

‫مشاركة «وربة للتأمين»‬

‫«النخبة العقاري» يختتم فعالياته اليوم‪ ...‬والشركات‪ :‬تنظيم مميز‬ ‫نظمته «إسكان غلوبل» برعاية وزير التجارة ومشاركة أكثر من ‪ 35‬شركة‬ ‫أكدت الشركات المشاركة‬ ‫في معرض النخبة العقاري‬ ‫تحقيقها أهدافها من‬ ‫المشاركة‪ ،‬وتقديمها عروضا‬ ‫حصرية لزوار المعرض وهدايا‬ ‫قيمة‪ ،‬مثمنة التنظيم المميز‬ ‫والباهر الذي ساهم في تحقيق‬ ‫األهداف‪ ،‬ورسم معالم نجاح‬ ‫هذه الدورة من المعرض‪.‬‬

‫تختتم اليوم فعاليات معرض‬ ‫ال ـن ـخ ـبــة الـ ـعـ ـق ــاري‪ ،‬ال ـ ــذي تـنـظـمــه‬ ‫مجموعة إس ـكــان غـلــوبــل لتنظيم‬ ‫ال ـم ـعــارض وال ـمــؤت ـمــرات‪ ،‬بــرعــايــة‬ ‫وزيـ ـ ــر الـ ـتـ ـج ــارة والـ ـصـ ـن ــاع ــة‪ ،‬فــي‬ ‫فندق الجميرا‪ ،‬بمشاركة أكثر من‬ ‫‪ 35‬شركة ومؤسسة عقارية تطرح‬ ‫خالله أكثر من ‪ 100‬مشروع عقاري‬ ‫حول العالم‪.‬‬ ‫وفــي وقــت تتواصل الفعاليات‬ ‫الـ ـق ــوي ــة الـ ـمـ ـص ــاحـ ـب ــة ل ـل ـم ـعــرض‬ ‫والعروض الحصرية التي تقدمها‬ ‫الشركات لــزواره والهدايا القيمة‪،‬‬ ‫أك ـ ــدت ت ـل ــك الـ ـش ــرك ــات تـحـقـيـقـهــا‬ ‫أه ــدافـ ـه ــا م ــن ال ـم ـش ــارك ــة‪ ،‬مـثـمـنــة‬ ‫الـتـنـظـيــم ال ـم ـم ـيــز وال ـب ــاه ــر ال ــذي‬ ‫ساهم في تحقيق االهداف‪ ،‬ورسم‬ ‫مـ ـع ــال ــم نـ ـج ــاح هـ ـ ــذه الـ ـ ـ ـ ــدورة مــن‬ ‫معرض النخبة العقاري‪.‬‬

‫«دار الجوار»‬

‫معرض النخبة‬ ‫العقاري‬ ‫أثبت تميزه‬ ‫ومواصلته‬ ‫للنجاح‬

‫محمد حمزة‬

‫م ــن جــان ـبــه‪ ،‬ق ــال مـحـمــد حـمــزة‬ ‫الـمــديــر ال ـعــام لـشــركــة دار ال ـجــوار‬ ‫ال ـ ـع ـ ـقـ ــاريـ ــة إن م ـ ـعـ ــرض ال ـن ـخ ـب ــة‬ ‫الـعـقــاري أثـبــت تميزه ومواصلته‬ ‫لـلـنـجــاح‪" ،‬ون ـحــن فــي دار ال ـجــوار‬ ‫نثمن التنظيم ا لــد قـيــق والمتميز‬ ‫لـلـمـعــرض‪ ،‬وك ــان تــواجــد الجهات‬ ‫الـ ــرس ـ ـم ـ ـيـ ــة كـ ـ ـ ــوزارتـ ـ ـ ــي ال ـ ـت ـ ـجـ ــارة‬ ‫وال ـص ـن ــاع ــة وال ـ ـعـ ــدل م ــن ع ــوام ــل‬ ‫هــذا النجاح‪ ،‬وهــذا التواجد يؤكد‬ ‫م ـص ــداق ـي ــة وش ـف ــاف ـي ــة ال ـم ـع ــرض‬ ‫والمشاريع المطروحة فيه‪ ،‬وبحمد‬ ‫الله حققنا أهدافنا الموضوعة من‬ ‫هذه المشاركة"‪.‬‬ ‫وع ـ ــن مـ ـش ــاري ــع "دار ال ـ ـجـ ــوار"‬ ‫أضاف حمزة‪" :‬نشارك في المعرض‬ ‫بـخـمـســة مــن أك ـبــر مـشــاريـعـنــا في‬ ‫تــرك ـيــا‪ ،‬وهـ ــي‪ :‬ن ــات ــورا سـيـتــي في‬ ‫ان ـ ـقـ ــرة‪ ،‬تـ ـ ــارا س ـي ـتــي ف ــي تـقـسـيــم‪،‬‬ ‫مـسـلــك فــي اسـطـنـبــول االوروب ـي ــة‪،‬‬ ‫وبلو ليك ذو الموقع الفريد على‬ ‫بحيرة كوشيكشيكماجيك‪ ،‬وتاور‬ ‫اوف اسطنبول‪.‬‬ ‫وعـ ـ ــن وصـ ـ ــف تـ ـل ــك ال ـم ـش ــاري ــع‬ ‫اضـ ــاف‪" :‬م ـش ــروع ن ــات ــورا سيتي‪،‬‬ ‫وهــو بــاكــورة مشاريع الشركة في‬ ‫تــرك ـيــا‪ ،‬وه ــو ال ـم ـشــروع األول من‬ ‫نوعه في قلب العاصمة السياسية‬ ‫أنـ ـ ـ ـق ـ ـ ــرة‪ ،‬ويـ ـتـ ـمـ ـي ــز ب ـخ ـص ــوص ـي ــة‬ ‫مطلقة‪ ،‬وعبارة عن مدينة مصغرة‪،‬‬

‫وي ـح ـتــوي عـلــى ‪ 20‬مـبـنــى سكنيا‬ ‫بمجموع ‪ 1500‬شقة‪ ،‬اضــافــة إلى‬ ‫‪ 50‬فيال وأس ــواق تجارية ضخمة‬ ‫ومتكاملة وجامعة وكلية ومدرسة‬ ‫ومستشفى وفندق وشقق فندقية‪،‬‬ ‫وي ـت ـم ـيــز ب ـقــربــه م ــن م ـط ــار أن ـقــرة‬ ‫الدولي ومن مركز المدينة"‪.‬‬ ‫وم ـشــروع بلوليك هــو مـشــروع‬ ‫النخبة من حيث التصميم والموقع‬ ‫والخصوصية والخدمات‪ ،‬ويتميز‬ ‫بـ ـم ــوقـ ـع ــه ال ـ ـفـ ــريـ ــد عـ ـل ــى ب ـح ـي ــرة‬ ‫كــوش ـي ـك ـش ـي ـك ـمــاج ـيــك‪ ،‬واط ــال ـت ــه‬ ‫الخالبة على البحيرة التاريخية‪،‬‬ ‫وقربه من مطار اتاتورك الدولي‪.‬‬ ‫ويتكون من ثمانية ابراج سكنية‬ ‫ت ـل ـبــي ح ــاج ــة ج ـم ـيــع االذواق من‬ ‫حـيــث مـقــاســات الـشـقــق السكنية‪،‬‬ ‫كما يحتوي على اســواق تجارية‬ ‫وكافيهات‪ ،‬وهو أول مجمع سكني‬ ‫يحتوي على ممشى ومسابح في‬ ‫االدوار العليا‪ ،‬كما يحتوي على‬ ‫ممشى عـلــى ط ــول الـبـحـيــرة يمتد‬ ‫إلــى ‪ 3‬كـيـلــومـتــرات بــاالضــافــة إلــى‬ ‫مــواقــف س ـي ــارات وح ــراس ــة امنية‬ ‫على مدار الساعة‪.‬‬

‫«الراية المتحدة»‬ ‫من جهتها‪ ،‬أعلنت شركة الراية‬ ‫ال ـم ـت ـحــدة ن ـج ــاح م ـشــارك ـت ـهــا فــي‬ ‫ال ـم ـعــرض‪ ،‬وص ــرح جــاســم الفجي‬ ‫الرئيس التنفيذي للشركة توجه‬ ‫الـ ـش ــرك ــة ل ـل ـم ـش ــارك ــة فـ ــي جـمـيــع‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـع ـ ــارض ال ـ ـع ـ ـقـ ــاريـ ــة ال ـم ـه ـم ــة‬ ‫الــداخـلـيــة والـخــارجـيــة‪ ،‬وحرصها‬ ‫على التواجد في جميع الفعاليات‬ ‫العقارية التي تعتبرها نافذة مهمة‬ ‫للتواصل المباشر مع الجمهور‪.‬‬ ‫وأك ــد تــوجــه "ال ــراي ــة الـمـتـحــدة"‬ ‫لالستثمار فــي الـســوق األوروب ــي‬ ‫والماليزي والمصري والتركي لما‬ ‫توليه هــذه األس ــواق العقارية من‬ ‫اهتمام كبير وملحوظ بالسياحة‬ ‫ال ــديـ ـنـ ـي ــة‪ ،‬م ـش ـي ــرا إلـ ـ ــى تـخـطـيــط‬ ‫الشركة للتوسع خليجيا واقليميا‪.‬‬ ‫وأفاد بأن "الراية المتحدة شركة‬ ‫ك ــوي ـت ـي ــة م ـت ـخ ـص ـصــة ت ـع ـم ــل فــي‬ ‫مجال االستثمار العقاري كمالك‬ ‫وم ـ ـطـ ــور فـ ــي االسـ ـ ـ ـ ــاس‪ ،‬وت ـع ـت ـبــر‬ ‫الشركة جديدة نسبيا في السوق‬ ‫الكويتي‪ ،‬لكن ولله الحمد نجحنا‬ ‫ف ــي وضـ ــع بـصـمـتـنــا ون ـق ــش اســم‬

‫وليد صقر‬

‫محمد بدر‬

‫جاسم الفجي‬

‫محمد حمزة‬

‫شركتنا على صدر قائمة الشركات‬ ‫الـ ـع ــامـ ـل ــة فـ ــي الـ ـمـ ـج ــال الـ ـعـ ـق ــاري‬ ‫بمشروعاتنا المتميزة من ناحية‬ ‫الجاهزية والتسليم الفوري‪ ،‬إضافة‬ ‫إلــى الـصــدق واالل ـت ــزام الـكــامــل مع‬ ‫العمالء من ناحية الوقت والتسليم‬ ‫والخدمة"‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ــاف أن "اسـ ـت ــراتـ ـيـ ـجـ ـي ــة‬ ‫عمل الشركة تقوم على السياحة‬ ‫الــديـنـيــة واالسـتـثـمــار فــي األمــاكــن‬ ‫المقدسة‪ ،‬وترتكز رؤية عملنا على‬ ‫الوضوح المطلق والثقة المتبادلة‬ ‫مــع الـعـمـيــل‪ ،‬حـيــث إن مشاريعنا‬ ‫قــائـمــة بالفعل وجــاهــزة للتسليم‬ ‫والتشغيل الفوري‪ ،‬وتعمل الشركة‬ ‫على اخـتـيــار االس ــواق اآلمـنــة ذات‬ ‫ال ـع ــوائ ــد االس ـت ـث ـمــاريــة الـمـجــزيــة‬ ‫للدخول فيها بعد دراس ــة شاملة‬ ‫من قبل طاقم عمل مختص داخل‬ ‫الشركة وذي خبرة عالية في هذا‬ ‫المجال"‪.‬‬ ‫وعـ ـ ــن مـ ـش ــاري ــع الـ ـش ــرك ــة قـ ــال‪:‬‬ ‫"أول مـ ـش ــروع ــا تـ ـن ــا وأ ض ـخ ـم ـه ــا‬ ‫هــو م ـشــروع ف ـنــدق نـســك المدينة‬ ‫بالمدينة المنورة‪ ،‬حيث إن فندق‬ ‫نسك المدينة كــان نقطة انطالقة‬ ‫للنجاح الذي حققته الشركة خالل‬ ‫الـفـتــرة الماضية والـحــالـيــة‪ ،‬حيث‬ ‫إن المدينة ا لـمـنــورة تعتبر ثاني‬ ‫اقـ ــدس ب ـق ــاع االرض ول ـه ــا تــأثـيــر‬ ‫ديني وحسي في قلوب المسلمين"‪.‬‬ ‫وأشار الى ان "نسك المدينة يقع‬ ‫داخل المنطقة المركزية الجنوبية‪،‬‬ ‫كـمــا يـتـمـتــع بــاطــالــة خــابــة على‬ ‫الحرم النبوي الشريف‪ ،‬ويبعد عنه‬ ‫‪ 150‬مـتــرا‪ ،‬ويتضمن ‪ 150‬جناحا‬ ‫فندقيا موزعا على ‪ 15‬دورا سكنيا‬

‫ب ـم ـس ــاح ــات م ـخ ـت ـل ـفــة وم ـت ـنــوعــة‬ ‫وبأرقى المستويات"‪.‬‬ ‫وزاد‪" :‬يتميز فندق نسك المدينة‬ ‫عن المشاريع االخرى بأنه مشروع‬ ‫جاهز للتملك الفوري مع المفتاح‬ ‫تحت شـعــار (نـســك المدينة حيث‬ ‫تـطـيــب ال ـح ـي ــاة)‪ ،‬وحـقـقـنــا بفضل‬ ‫الله نتائج مبهرة من خالل خدمة‬ ‫عمالء نسك المدينة بكفاءة عالية‬ ‫حــازت رضــا الـعـمــاء‪ ،‬ويـقــوم على‬ ‫إدارة الفندق طاقم عمل مدرب وذو‬ ‫كفاءة عالية يعمل تحت ظل إدارة‬ ‫شركة الراية المتحدة"‪.‬‬

‫الـ ـج ــدي ــدة‪ ،‬وي ـط ــل ع ـلــى الـجــامـعــة‬ ‫األمـ ـي ــركـ ـي ــة ال ـ ـجـ ــديـ ــدة وج ــام ـع ــة‬ ‫المستقبل‪ ،‬وتـحـيــط بــه ال ـمــدارس‬ ‫الـ ــدول ـ ـيـ ــة‪ ،‬م ـث ــل مـ ــدرسـ ــة ال ـح ـي ــاة‬ ‫وم ــدرس ــة ‪ ،M.S.A‬ك ـمــا تـحـيــط به‬ ‫النوادي الكبيرة مثل نادي الجزيرة‬ ‫ونادي الزهور‪.‬‬ ‫وذكــر ان المشروع يقع بالقرب‬ ‫م ــن اكـ ـب ــر الـ ـفـ ـن ــادق ال ـف ـخ ـمــة مـثــل‬ ‫‪ J.W Marriott‬و ف ـ ـنـ ــدق ‪Dusit‬‬ ‫‪ ،Thani‬وع ـل ــى ب ـعــد خ ـط ــوات من‬ ‫المحالت التجارية الشهيرة‪ ،‬ففي‬ ‫نــاي ـن ـتــي اف ـي ـن ـيــو ان ــت تـعـيــش في‬ ‫قلب القاهرة الجديدة‪ ،‬حيث يمتد‬ ‫الـمـشــروع عـلــى مـســاحــة ‪ 200‬الــف‬ ‫متر مربع‪ ،‬وتمت االستعانة بكبرى‬ ‫الـ ـش ــرك ــات االمـ ـي ــركـ ـي ــة ‪W.A.T.G‬‬ ‫ل ـع ـمــل ال ـت ـص ـم ـي ـمــات ال ـم ـع ـمــاريــة‬ ‫والرسومات الهندسية للمشروع‪.‬‬ ‫وأشـ ـ ــار الـ ــى انـ ــه ت ــم الـتـخـطـيــط‬ ‫ل ـل ـم ـش ــروع ل ـي ـك ــون ع ــام ــة ف ــارق ــة‬ ‫فــي قـلــب الـقــاهــرة ال ـجــديــدة‪ ،‬حيث‬ ‫يبلغ حـجــم اسـتـثـمــاراتــه اكـثــر من‬ ‫‪ 3‬مليارات جنيه‪ ،‬ويضم مخططه‬ ‫العام وحــدات سكنية مميزة تدار‬ ‫ب ـت ـك ـنــولــوج ـيــا الـ ـبـ ـي ــوت ال ــذك ـي ــة‪،‬‬ ‫وتتميز جميع الوحدات باطالالت‬ ‫رائـ ـع ــة ع ـل ــى ش ـ ــوارع رئ ـي ـس ـيــة أو‬ ‫الن ــدس ـك ـي ــب‪ ،‬وي ـض ــم اي ـض ــا م ــوال‬ ‫ت ـجــاريــا مـفـتــوحــا عــالـمـيــا‪ ،‬وي ــدار‬ ‫مــن خــال شــركــة عالمية‪ ،‬ويتميز‬ ‫بـ ـت ــواج ــد ال ـ ـمـ ــاركـ ــات وال ـم ـط ــاع ــم‬ ‫الـعــالـمـيــة وال ـتــي يـتــم تـقــديــم عــدد‬ ‫منها الول مرة في مصر‪.‬‬ ‫وبين صقر ان المجموعة بدأت‬ ‫تنفيذ اح ــدث مـشــروعــات الشركة‬ ‫بــالـقــاهــرة فــي مــديـنــة ن ـصــر‪ ،‬وهــو‬

‫مشروع كابيتال ايست‪ ،‬وبالفعل‬ ‫ت ــم ف ـت ــح بـ ــاب ال ـح ـج ــز ل ـل ـم ـشــروع‬ ‫الذي يعتبر اكثر المواقع تميزا في‬ ‫مدينة نـصــر‪ ،‬مضيفا ان كابيتال‬ ‫ايست مشروع سكني على مستوى‬ ‫ع ـ ــال وراق وب ــأسـ ـع ــار تـنــافـسـيــة‬ ‫تناسب كل الشرائح وبتسهيالت‬ ‫في السداد حتى ‪ 5‬سنوات‪ ،‬وتعد‬ ‫هذه فرصة حقيقية للتملك بأسعار‬ ‫وطرق سداد مبتكرة‪.‬‬ ‫ولـفــت الــى ان مـشــروع كابيتال‬ ‫ايـ ـس ــت ي ـق ــع ب ــالـ ـق ــرب مـ ــن م ـحــور‬ ‫الـمـشـيــر طـنـطــاوي ال ـجــديــد‪ ،‬الــذي‬ ‫يربط مدينة نصر ومنطقة التجمع‬ ‫الخامس والقاهرة الجديدة‪ ،‬فهو‬ ‫م ــوق ــع مـمـيــز وق ــري ــب م ــن الـمـطــار‬ ‫وكــل المحاور الرئيسية للقاهرة‪،‬‬ ‫إضافة الى بناء الجامعة الصينية‬ ‫بالقاهرة بجوار المشروع مباشرة‪،‬‬ ‫والتي تعد قيمة استثمارية مضافة‬ ‫ستجعل المنطقة المحيطة بها ذات‬ ‫قيمة وعائد عال‪.‬‬

‫«تبارك القابضة»‬ ‫وأع ـ ـل ـ ـن ـ ــت م ـ ـج ـ ـمـ ــوعـ ــة ت ـ ـبـ ــارك‬ ‫ال ـقــاب ـضــة ن ـج ــاح م ـشــارك ـت ـهــا فــي‬ ‫ال ـم ـع ــرض‪ ،‬وعـ ــن هـ ــذه ال ـم ـشــاركــة‬ ‫قال وليد صقر مدير فرع الكويت‬ ‫للمجموعة إن ا لـمـجـمــو عــة نفذت‬ ‫‪ 75‬فــي المئة مــن إن ـشــاء ات أحــدث‬ ‫مـشــروعــاتـهــا بــالـقــاهــرة الـجــديــدة‪،‬‬ ‫وهـ ـ ــو م ـ ـشـ ــروع ن ــاي ـن ـت ــي اف ـي ـن ـيــو‬ ‫بالتجمع الخامس‪ ،‬والــذي سيبدأ‬ ‫ت ـس ـل ـيــم م ــرح ـل ـت ــه االولـ ـ ـ ــى صـيــف‬ ‫‪ ،2017‬وبالفعل تم فتح باب الحجز‬ ‫للمشروع‪ ،‬مضيفا ان هــذه الفترة‬ ‫ت ـع ــد االنـ ـس ــب ل ـل ـت ـعــاقــد وام ـت ــاك‬ ‫العقار بمصر‪ ،‬بسبب فرق العملة‬ ‫بين الدينار والجنيه حاليا‪.‬‬ ‫وع ــن م ـشــروع ناينتي افينيو‪،‬‬ ‫ال ــذي يعتبر اكـثــر الـمــواقــع تميزا‬ ‫ب ــال ـت ـج ـم ــع ال ـ ـخـ ــامـ ــس‪ ،‬افـ ـ ـ ــاد ب ــأن‬ ‫ال ـم ـش ــروع سـكـنــي ت ـج ــاري اداري‬ ‫على مستوى عالمي راق‪ ،‬ويقع على‬ ‫شارع التسعين الرئيسي بالقاهرة‬

‫«األسترالية الكويتية»‬ ‫بـ ـ ـ ـ ــدورهـ ـ ـ ـ ــا‪ ،‬أعـ ـ ـلـ ـ ـن ـ ــت ال ـ ـشـ ــركـ ــة‬ ‫االس ـ ـت ـ ــرال ـ ـي ـ ــة الـ ـك ــويـ ـتـ ـي ــة ن ـج ــاح‬ ‫م ـشــارك ـت ـهــا ف ــي ال ـم ـع ــرض‪ ،‬وق ــال‬ ‫م ـح ـمــد ب ـ ــدر ال ــرئ ـي ــس ال ـت ـن ـف ـيــذي‬ ‫ل ـل ـشــركــة‪ ،‬ف ــي ت ـصــريــح صـحــافــي‪،‬‬ ‫"م ـشــارك ـت ـنــا ف ــي ال ـم ـع ــرض كــانــت‬ ‫ناجحة بكل المقاييس‪ ،‬وتميزت‬ ‫الـ ـن ـ ـس ـ ـخـ ــة ال ـ ـحـ ــال ـ ـيـ ــة ل ـل ـم ـع ــرض‬ ‫ب ــاالق ـب ــال ال ـج ـمــاه ـيــري الـمـنـقـطــع‬ ‫النظير وبالتنظيم الدقيق المتميز‬ ‫ال ــذي ع ــودت إس ـكــان غـلــوبــل زوار‬ ‫معارضها عليه"‪.‬‬

‫وع ـ ــن مـ ـش ــاري ــع الـ ـش ــرك ــة ذكـ ــر‪:‬‬ ‫"ن ـ ـ ـطـ ـ ــرح خـ ـ ـ ــال مـ ـش ــاركـ ـتـ ـن ــا فــي‬ ‫الـمـعــرض فــرصــا عـقــاريــة متميزة‬ ‫في أستراليا وبلغاريا واالمــارات‬ ‫والمغرب ومصر"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬مشاريعنا المطروحة‬ ‫عبارة عن مشاريع قائمة بالفعل‬ ‫وفـ ـ ــي دول وم ـ ـنـ ــاطـ ــق م ـت ـم ـي ــزة‪،‬‬ ‫حـيــث نـطــرح فــي أسـتــرالـيــا بيوتا‬ ‫وشققا طالبية وأراض ــي سكنية‪،‬‬ ‫ونطرح في بلغاريا شققا سكنية‬ ‫بمساحات متنوعة وكذلك األمر في‬ ‫المغرب‪ ،‬حيث نطرح شققا سكنية‬ ‫فــي مجمع متكامل الـخــدمــات في‬ ‫مدينة مراكش الساحرة"‪.‬‬ ‫وزاد‪" :‬ف ـ ـ ــي االمـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارات ن ـط ــرح‬ ‫م ـشــروع النـغـهــام دب ــي‪ ،‬وه ــو أحــد‬ ‫ال ـم ـش ــاري ــع ال ـف ـنــدق ـيــة ال ـض ـخ ـمــة‪،‬‬ ‫وفـ ـن ــادق الن ـغ ـه ــام ت ـعــد م ــن أفـخــم‬ ‫س ــاس ــل ال ـ ـف ـ ـنـ ــادق حـ ـ ــول ال ـع ــال ــم‬ ‫وت ـ ــوج ـ ــد أفـ ــرع ـ ـهـ ــا ف ـ ــي ال ـم ـم ـل ـك ــة‬ ‫المتحدة واستراليا‪ ،‬واآلن نطرحها‬ ‫في إمارة دبي‪ ،‬كما نطرح في مصر‬ ‫مجمعا سياحيا فخما في العين‬ ‫السخنة بإطاللة مميزة ومباشرة‬ ‫عـلــى الـبـحــر والـمـجـمــع ع ـبــارة عن‬ ‫شاليهات وفلل تحت التسليم"‪.‬‬ ‫وع ـ ـ ـ ــن ال ـ ـش ـ ــرك ـ ــة األس ـ ـتـ ــرال ـ ـيـ ــة‬ ‫ال ـك ــوي ـت ـي ــة قـ ـ ــال‪" :‬ت ـ ـ ـ ــزاول ال ـشــركــة‬ ‫أع ـ ـمـ ــال ـ ـهـ ــا ك ـ ـشـ ــركـ ــة م ـت ـخ ـص ـصــة‬ ‫ف ــي ت ـط ــوي ــر وتـ ـس ــوي ــق االراضـ ـ ــي‬ ‫والـعـقــارات‪ ،‬وتتمثل رؤيــة الشركة‬ ‫في إحداث تغيير نوعي في نظرة‬ ‫العميل لالسواق العقارية الجديدة‪،‬‬ ‫وتسعى ألن تصبح واحدة من أهم‬ ‫الشركات التي تعمل على تطوير‬ ‫وتسويق المشاريع العقارية في‬ ‫ال ـم ـن ـط ـقــة‪ ،‬ب ــال ـت ـع ــاون م ــع شـبـكــة‬ ‫واسعة من الشركاء والعمالء‪.‬‬ ‫وت ـ ــاب ـ ــع‪" :‬تـ ــؤمـ ــن الـ ـش ــرك ــة ب ــأن‬ ‫نجاحها يأتي من تلبية احتياجات‬ ‫ورغـ ـ ـب ـ ــات الـ ـ ـعـ ـ ـم ـ ــاء‪ ،‬وت ـت ـل ـخ ــص‬ ‫رس ــالـ ـتـ ـن ــا ف ـ ــي ت ـح ـق ـي ــق الـ ــرؤيـ ــة‬ ‫ال ـتــي نــؤمــن بـهــا مــن خ ــال تقديم‬ ‫اإلن ـ ـجـ ــازات وال ـخ ــدم ــات الـخــاصــة‬ ‫بقطاع العقارات‪ ،‬والتي تعتمد على‬ ‫طيف واسع من األفكار واالبتكارات‬ ‫وال ـخ ــدم ــات ال ـنــوع ـيــة والـمـعــايـيــر‬ ‫الدقيقة‪ ،‬والشركة تركز على تلبية‬ ‫احتياجات ورغبات العمالء"‪.‬‬


‫‪aw‬‬ ‫‪abil@ rida.c‬‬ ‫‪alja‬‬

‫‪om‬‬

‫‪t‬‬

‫• الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م‬ ‫‪ 19‬المحرم ‪1438‬هـ‬ ‫• العدد ‪3204‬‬

‫ثقافات‬

‫‪20‬‬

‫مزاج‬

‫‪21‬‬

‫أمومة‬

‫‪23‬‬

‫تحدثت األديبة ليلى‬ ‫العثمان عن أبرز محطات‬ ‫مسيرتها اإلبداعية في‬ ‫صالون الزين الثقافي‪،‬‬ ‫الفتة إلى أنها تعكف‬ ‫اآلن على كتابة سيرتها‬ ‫الذاتية‪.‬‬

‫الفنان الكوميدي‬ ‫المصري أكرم حسني‬ ‫يعود في برنامجه‬ ‫{أسعد الله مساءكم}‬ ‫ومسلسل جديد‪ .‬لقاء‬ ‫معه‪.‬‬

‫كيف يبدو طفلك عند‬ ‫عودته من المدرسة؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مرتاحا وفخورا بنفسه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أم حزينا ومحبطا؟ إليك‬ ‫نصائح لتقييم وضعه‪.‬‬

‫مسك وعنبر ‪26‬‬ ‫‪ Style‬ص ‪22‬‬

‫بعد النجاح الذي حققه‬ ‫فيلمه السينمائي األخير‬ ‫«تورا بورا»‪ ،‬وحصوله‬ ‫على جوائز عديدة‪،‬‬ ‫يستعد المخرج وليد‬ ‫العوضي لفيلم جديد‪،‬‬ ‫يتناول قضايا معاصرة ‪.‬‬

‫فؤاد سركيس‪...‬‬ ‫نساؤه فراشات ملونة‬

‫فلك‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬مارس ‪ 19 -‬أبريل‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬يقلب الفلك أوضاع العمل لمصلحتك‬ ‫وتأتي النتيجة جيدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ّ :‬‬ ‫تعبر عن عواطفك أمام أحدهم فتلقى‬ ‫السرور والترحيب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫الصحية بعيدا‬ ‫اجتماعيا ‪ :‬ناقش قضاياك‬ ‫عن تدخالت اآلخرين‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.13 :‬‬

‫الميزان‬

‫‪ 23‬سبتمبر ‪ 23 -‬أكتوبر‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعروضا ّ‬ ‫جيدة‬ ‫جديدة‬ ‫مهنيا‪ :‬توقع فرصا ّ‬ ‫تأتيك على طبق من فضة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬يضرب لك أحد من الجنس اآلخر‬ ‫ً‬ ‫يتخلى عنه‪.‬‬ ‫موعدا ثم‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫اجـتـمــاعـيــا‪ :‬تـجــنــب ال ـمــواج ـهــات الـعــائـلـ ّـيــة‬ ‫واعتمد التفاهم من خالل الحوار‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.3 :‬‬

‫الثور‬

‫‪ 20‬أبريل ‪ 20 -‬مايو‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫بتكيف‬ ‫مهنيا‪ :‬تتعامل مع مستجدات المهنة‬ ‫أكثر من السابق‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تتعرف إلى الحبيب إذا كنت خاليا‬ ‫عاطفيا‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫من أي عالقة عاطفية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬يطرأ تعديل على برنامجك الصحي‬ ‫أو الغذائي‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.2 :‬‬

‫العقرب‬

‫‪ 24‬أكتوبر ‪ 22 -‬نوفمبر‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬مايو ‪ 21 -‬يونيو‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬ينبغي االبتعاد عن األضواء في عملك‬ ‫ً‬ ‫الراهن خوفا من المنافسين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ع ــاط ـف ـي ــا‪ :‬ت ـب ــرز األفـ ـ ــاك م ــواه ـب ــك وتـمـنـحــك‬ ‫جاذبية تأسر الحبيب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجـتـمــاعـيــا‪ :‬تـجــد نفسك فــي وس ــط فـكــري أو‬ ‫ثقافي فاستقد من األجواء‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.8 :‬‬

‫القوس‬

‫‪ 23‬نوفمبر ‪ 21 -‬ديسمبر‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مـهـنـيــا‪ :‬بـعــض األح ـ ــداث وال ـظ ــروف المحيطة مهنيا‪ :‬تناقش وضعا ماليا يتعلق بالضرائب‬ ‫ّ‬ ‫أو بعملية تأمين‪.‬‬ ‫يجعلك تتأنى في مشاريعك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عــاطـفـيــا‪ :‬يـســألــك شــريــك حـيــاتــك فــي مــوضــوع عاطفيا‪ :‬تتلقى من شريك العمر شكوى بعدم‬ ‫ّ‬ ‫االهتمام به والسؤال عنه‪.‬‬ ‫أخفيته عنه مرة طويلة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حضورا لصديق ّ‬ ‫يحدثك اجتماعيا‪ :‬قد تسدي نصيحة ممتازة ألحد‬ ‫اجتماعيا‪ :‬تستعذب‬ ‫ّ‬ ‫المقربين فيعمل بها وينجح‪.‬‬ ‫عن ذكريتا ماضية‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.11 :‬‬ ‫رقم الحظ‪.10 :‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 22‬يونيو ‪ 22 -‬يوليو‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫أساسية تستفيد‬ ‫متغيرات‬ ‫مهنيا‪ :‬تحصل‬ ‫ً‬ ‫منها ماديا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬تناقش مع الحبيب مسألة دقيقة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتعلق بأوضاع عائلية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫اجتماعيا‪ :‬نهار يخيب األمل على الصعيد‬ ‫االجتماعي فحذار ما يحصل فيه‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.1 :‬‬

‫الجدي‬

‫‪ 22‬ديسمبر ‪ 19 -‬يناير‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مـهـنـيــا‪ :‬يـتـعــزز وض ـعــك بـعــد عـمـلـ ّـيــة مــالـ ّـيــة‬ ‫ّ‬ ‫ناجحة وتفكر بتوسيع أعمالك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬يؤدي الحبيب دورا عاطفيا مهما‬ ‫ً‬ ‫في حياتك ويدعمك ماديا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجـ ـتـ ـم ــاعـ ـي ــا‪ :‬ال ت ــرف ــض دع ـ ـ ــوة ل ـم ـنــاس ـبــة‬ ‫اجتماعية فأنت تحتاج إلى بعض التغيير‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.8 :‬‬

‫األسد‬

‫‪ 23‬يوليو ‪ 22 -‬أغسطس‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ّ :‬‬ ‫قدم ما عندك من أفكار وشارك الزمالء‬ ‫في تحقيقها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تتصاعد اللهجة بينكما ألسباب‬ ‫عــا طـفـيــا ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫واهية فال تضخم األمور‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫اجـ ـتـ ـم ــاعـ ـي ــا‪ :‬ي ـج ــب أن ت ـت ـخ ــل ــى عـ ــن بـعــض‬ ‫القناعات البالية وتنفتح على الغير‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.6 :‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 20‬يناير ‪ 18 -‬فبراير‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬تبدو متحمسا ومكافحا ألجل إنجاز‬ ‫أحد المشاريع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عــاطـفـيــا‪ :‬انـتـبــه فـمـتــى ف ــاض حـ ّـبــك عــن حـ ّـده‬ ‫أصبح كارثة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬يجري الحديث عن سفر للقاء أحد‬ ‫ّ‬ ‫المقربين وربما تكون فرصة لك‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.2 :‬‬

‫العذراء‬

‫‪ 23‬أغسطس ‪ 22 -‬سبتمبر‬

‫ً‬ ‫م ـه ـن ـي ــا‪ :‬واجـ ـ ــه م ــا يـ ـح ــدث ف ــي ال ـمــؤس ـســة‬ ‫ً‬ ‫بشجاعة إذا كنت محقا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬قــد تـبــدأ قضية رومــانـسـ ّـيــة ظللت‬ ‫ّ‬ ‫فترة تتهرب منها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اج ـت ـمــاع ـيــا‪ :‬تـ ـح ـ ّـوالت عــائ ـلـ ّـيــة م ـهـ ّـمــة على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والمادي‪.‬‬ ‫الصحي‬ ‫الصعيد‬ ‫رقم الحظ‪.20 :‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 19‬فبراير ‪ 20 -‬مارس‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬تطرأ على رأسك فكرة مهمة يجب‬ ‫أن تبلورها وال تخجل من عرضها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫عطية من الله ألنه‬ ‫عاطفيا‪ :‬حب الشريك‬ ‫صادق من دون زيف‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬تبدو مرتاحا للقائك أشخاصا‬ ‫حازوا اهتمامك بثقافتهم‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.6 :‬‬


‫ثقافات‬

‫‪٢٠‬‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫ليلى العثمان‪ :‬الربيع العربي حطمني وأنا عروبتي كبيرة‬

‫َّ ُ‬ ‫«أرخت للكويت القديمة عبر الرواية‪ ...‬وأيوب حسين بالصورة»‬ ‫تحدثت العثمان عن أبرز‬ ‫محطات مسيرتها اإلبداعية في‬ ‫صالون عواطف الزين الثقافي‪،‬‬ ‫الفتة إلى أنها تعكف اآلن على‬ ‫كتابة سيرتها الذاتية‪.‬‬

‫كنت متفوقة‬ ‫في المدرسة‬ ‫وشاركت‬ ‫في المسرح‬ ‫المدرسي‬ ‫وفي بداية‬ ‫المرحلة‬ ‫المتوسطة‬ ‫بدأت أكتب‬ ‫ً‬ ‫آراء وأشعارا‬ ‫صغيرة‬

‫أنا أكثر‬ ‫ّ‬ ‫شخص كون‬ ‫قراء في‬ ‫الكويت وأول‬ ‫كاتبة خرجت‬ ‫إلى الوطن‬ ‫العربي وأول‬ ‫من نشرت في‬ ‫مجلة اآلداب‬

‫اسـتـضــاف صــالــون عــواطــف‬ ‫الــزيــن األدي ـب ــة لـيـلــى الـعـثـمــان‪،‬‬ ‫ل ـل ـح ــدي ــث ع ـ ــن أبـ ـ ـ ــرز م ـح ـطــات‬ ‫مسيرتها اإلبداعية‪.‬‬ ‫وفي مستهل حديثها‪ ،‬قالت‬ ‫عـ ــواطـ ــف الـ ــزيـ ــن إن "ال ـع ـث ـم ــان‬ ‫اس ـ ـت ـ ـطـ ــاعـ ــت تـ ـشـ ـكـ ـي ــل م ــام ــح‬ ‫شـ ـخـ ـصـ ـي ــة م ـ ـ ـت ـ ـ ـفـ ـ ــردة‪ ،‬ثـ ـق ــاف ــة‬ ‫وك ـت ــاب ــة"‪ ،‬ف ـهــي ق ــارئ ــة عــاشـقــة‬ ‫لما تقرأ‪ ،‬وكاتبة صادقة فيما‬ ‫ت ـك ـت ــب‪ ،‬ل ــذل ــك جـ ـ ــاءت سـلـسـلــة‬ ‫أع ـ ـمـ ــال ـ ـهـ ــا الـ ـقـ ـصـ ـصـ ـي ــة أوال‪،‬‬ ‫والــروائ ـيــة ثــانـيــا‪ ،‬ومــا بينهما‬ ‫م ــن إعـ ــام وص ـحــافــة وم ـقــاالت‬ ‫وم ـشــاركــات ون ـ ــدوات وجــوائــز‬ ‫ِّ‬ ‫معبرة تماما عن المرأة عموما‪،‬‬ ‫والـ ـك ــويـ ـتـ ـي ــة خـ ـص ــوص ــا‪ ،‬بـكــل‬ ‫طموحاتها واحالمها‪.‬‬ ‫م ـ ــن ج ــانـ ـبـ ـه ــا‪ ،‬قـ ــالـ ــت ل ـي ـلــى‬ ‫العثمان إنها تعكف حاليا على‬ ‫كتابة سيرتها الــذاتـيــة‪ ،‬وإنها‬ ‫ب ـ ـ ــدأت ت ـض ــع رؤوس األق ـ ـ ــام‪،‬‬ ‫وتحدد المحطات التي نقلتها‬ ‫مــن زمــن إلــى آخ ــر‪ ،‬واسـتــذكــرت‬ ‫أنها كانت متفوقة في المدرسة‪،‬‬ ‫وشاركت بالمسرح المدرسي‪،‬‬ ‫وفي بداية المرحلة المتوسطة‬ ‫بـ ـ ـ ــدأت تـ ـكـ ـت ــب آراء وأشـ ـ ـع ـ ــارا‬ ‫صغيرة‪.‬‬ ‫ولفتت إلى أنها عندما أنهت‬ ‫المرحلة المتوسطة‪ ،‬وانتقلت‬ ‫إلـ ــى ال ـثــانــويــة بـ ــدأ ي ـت ـقــدم لها‬ ‫الـ ُـخ ـطــاب‪ ،‬وف ــي الـسـنــة الثانية‬ ‫رفض والدها أن تكمل تعليمها‪،‬‬ ‫ل ـكــن م ــع مـ ــرور ال ــوق ــت شـكــرتــه‬ ‫ع ـلــى ذلـ ــك‪ ،‬وق ــال ــت‪" :‬ظ ـل ـلــت في‬ ‫البيت‪ ،‬وكنا نملك مكتبة كبيرة‪،‬‬ ‫وب ــادر وال ــدي بـشــراء أي كتاب‬ ‫أريده"‪.‬‬ ‫وأش ــارت إلــى أن والــدهــا قال‬ ‫ل ـهــا إن ـه ــا ت ـم ـلــك ب ـ ــذرة شــاعــرة‬ ‫وك ــات ـ ـب ــة‪ ،‬وقـ ـض ــت وق ـت ـه ــا فــي‬ ‫ال ـقــراء ة‪ ،‬مضيفة‪" :‬بعد توقفي‬ ‫عن الدراسة‪ ،‬بدأت في االعتماد‬ ‫على نفسي‪ ،‬و قـ ــراء ة المجالت‬ ‫األدبية‪ ،‬وخاصة مجلة اآلداب"‪.‬‬ ‫وك ـش ـفــت ع ــن أن حـلـمـهــا في‬ ‫تلك الفترة أن تكون كاتبة على‬ ‫مستوى الوطن العربي‪ ،‬وأيضا‬ ‫أن تـ ـك ــون إنـ ـس ــان ــة م ـح ـبــوبــة‪،‬‬ ‫وم ــع م ــرور الـسـنــوات اكتشفت‬ ‫أن ال ـك ـت ــاب ــة جـعـلـتـهــا إن ـســانــة‬ ‫م ـح ـب ــوب ــة‪ ،‬ف ـه ــي تـ ـف ــرح أي ـن ـمــا‬ ‫تـ ــذهـ ــب‪ ،‬ويـ ــرحـ ــب ب ـه ــا ال ـن ــاس‬

‫أحبابنا‬ ‫السيئون!‬

‫بحفاوة‪.‬‬ ‫وق ــال ــت إن ـه ــا ظ ـلــت ف ــي بيت‬ ‫والدها ال تخرج‪ ،‬وال صديقات‬ ‫يقمن بــزيــارتـهــا‪ ،‬فكانت بوابة‬ ‫الهروب الزواج‪ ،‬وانها تواجهت‬ ‫مـ ــع وال ـ ــده ـ ــا ألول فـ ــي إحـ ــدى‬ ‫المرات عندما طلب منها الزواج‬ ‫م ــن ابـ ــن ع ـم ـهــا‪ ،‬لـكـنـهــا بـ ــادرت‬ ‫بالرفض‪ ،‬مشيرة إلى أنه تقدم‬ ‫لـ ـل ــزواج مـن ـهــا طـبـيــب الـعــائـلــة‬ ‫"ح ـس ـنــي"‪ ،‬ال ــذي يـكـبــرهــا بـ ـ ‪33‬‬ ‫عاما‪ ،‬وقالت إنه كان زواج عقل‪.‬‬ ‫وذكـ ــرت أن ــه عـنــدمــا اكتشف‬ ‫زوجـ ـ ـه ـ ــا م ــوه ـب ـت ـه ــا شـجـعـهــا‬ ‫ع ـلــى ال ـك ـت ــاب ــة‪ ،‬وبـ ـ ــدأت تـنـشــر‪،‬‬ ‫وأصبح لديها قراء ومعجبون‪،‬‬ ‫واستطاعت أن تحقق لنفسها‬ ‫ح ـ ـ ـضـ ـ ــورا مـ ـحـ ـلـ ـي ــا فـ ـ ــي األدب‬ ‫والـ ـثـ ـق ــاف ــة‪ ،‬وأن ـ ـهـ ــا ع ـم ـل ــت فــي‬ ‫التلفزيون واإلذاعة‪.‬‬

‫أحبابنا السيئون هــم عتبات قلوبنا للوصول أل حـبــاب أجمل‪،‬‬ ‫درسا – وإن كان باهظ‬ ‫فرغم أنهم سبب عطب قلوبنا‪ ،‬إال أنهم كانوا‬ ‫ً‬ ‫الثمن‪ -‬لنتعلم كيف نحب قلوبنا بشكل أفضل‪ ،‬فال نجعل هذا الدرس‬ ‫بال قيمة‪ ،‬وأال ننثر في مهب الريح دفاتره التي كتبنا بحبر دموعنا‬ ‫أسطرها‪ ،‬حتى ُســرقــت أبـصــارنــا‪ ،‬فــإذا كنا فشلنا فــي الــدرس الــذي‬ ‫دفعنا من وجع قلوبنا الكثير ثمنا له في المرة األولى‪ ،‬فنحن أحوج‬ ‫ما نكون لمراجعة ما خط أسانا في تلك األوراق في المرة التي تليها‪،‬‬ ‫وإال سنسمع دوي قلوبنا مرة تلو أخرى إلى أن نفقدها إلى األبد‪.‬‬ ‫صحيح أحـبــابـنــا الـسـيـئــون كــانــوا درس ــا بـحــد الـسـكـيــن‪ ،‬وكــانــت‬ ‫سبورتهم أفئدتنا‪ ،‬وطباشيرهم لهب الجمر‪ ،‬إال أن قسوة الــدرس‬ ‫لن تمنعنا من أن نقطف أجمل ما في تجربتنا معهم‪ ،‬وهي أال نكرر‬ ‫الخطأ مــرة أخ ــرى‪ ،‬وأن نـحـ ّـرم على أنفسنا إه ــداء قلوبنا ألحباب‬ ‫غدا‪ ،‬حتى وإن اختلفت المالمح‪.‬‬ ‫يشبهونهم ً‬ ‫نوطن أحبابنا السيئين قلوبنا لم نكن نعرف قيمة قلوبنا‪،‬‬ ‫قبل أن ّ‬ ‫نقدمها مع الــورد ألي عابر حب‪ ،‬لم نكن نعرف قيمة دموعنا‪،‬‬ ‫كنا ّ‬ ‫رغما عنا على األبوب المشرعة ألي كلمة‬ ‫دائما‬ ‫تقف‬ ‫دموعنا‬ ‫كانت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ـذكــرنــا بـنــا‪ ،‬أو على ناصية أي نغم شجي‬ ‫ـ‬ ‫ت‬ ‫أغنية‬ ‫أو‬ ‫قصيدة‬ ‫فــي‬ ‫ّ‬ ‫يذكرنا‬ ‫يذكرنا بهم‪ ،‬أو في ركن قصة حب نراها أو نسمعها أو نقرأها ّ‬ ‫بمشاعرنا‪ ،‬ولم نكن نعرف قيمة القناديل التي جمعناها بنقاء النوايا‬ ‫كثيرا من‬ ‫وعلقناها بين أضلعنا لتضيء لنا الدرب‪ ،‬فقد استنزفنا‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫نورها القدسي بليالي السهر الحالكة التي قضيناها من أجلهم‪.‬‬ ‫حقا قيمة تلك القناديل قبل أن نعرفهم‪ ،‬بل لم نكن‬ ‫لم نكن نعرف ً‬ ‫نعرف قيمة العمر‪ ،‬ومعنى أن تهدر ماء العمر على "صــورة" نخلة‬ ‫يساقط رطبها‪ ،‬كنا مع أحبابنا أولئك نظن ّأنا نملك من كنز‬ ‫بأمل أن ّ‬ ‫األيام ما ال يحصى وال يفنى‪ ،‬أعطيناهم من خزنة أيامنا بال حساب‪،‬‬ ‫قليال‪ ،‬وكــان من الممكن أن يستمر ظننا‬ ‫وكــل كثير منها حسبناه‬ ‫ً‬ ‫هذا إلى أن يشاء الدرب‪ ،‬إال أن رؤية قلوبنا نازفة من خنجر أحبابنا‬ ‫ّ‬ ‫نستطب بها وضماد‬ ‫أيقظتنا حين بحثنا في خزنة أعمارنا عن أيام‬

‫الربيع العربي‬ ‫أم ـ ـ ــا األزمـ ـ ـ ـ ــة الـ ـث ــانـ ـي ــة ال ـت ــي‬ ‫واجـ ـهـ ـتـ ـه ــا الـ ـعـ ـثـ ـم ــان‪ ،‬ف ـكــانــت‬ ‫ع ـن ــدم ــا ت ــوف ــي زوج ـ ـهـ ــا‪ ،‬وك ــان‬ ‫أطـ ـف ــالـ ـه ــا ص ـ ـ ـغـ ـ ــارا‪ ،‬وع ــاش ــت‬ ‫ل ـح ـظ ــات فـ ــي حـ ـي ــرة ب ـي ــن ت ــرك‬ ‫الشهرة التي تعيشها‪ ،‬واالعتناء‬ ‫بأبنائها‪ ،‬وكان حلمها أن تصل‬ ‫إل ــى الــوطــن ال ـعــربــي‪ ،‬وتــابـعــت‪:‬‬ ‫"ك ــان ــت م ــن أص ـع ــب ال ـل ـحـظــات‬ ‫ع ـ ـلـ ــى ن ـ ـف ـ ـسـ ــي‪ ،‬أن ا ل ـش ـي ـئ ـي ــن‬ ‫غاليان َّ‬ ‫علي"‪ ،‬مشيرة إلى أنها‬ ‫اسـ ـتـ ـط ــاع ــت أن تـ ـتـ ـع ــدى ه ــذه‬ ‫المرحلة‪ ،‬ومشت في الجهتين‪،‬‬ ‫وأنها عاشت حياتها وأسفارها‬ ‫وأح ـ ــامـ ـ ـه ـ ــا‪ ،‬وك ـ ــان ـ ــت س ـع ـيــدة‬ ‫بحياتها‪.‬‬ ‫ولـ ـفـ ـت ــت إل ـ ـ ــى أن "الـ ـشـ ـه ــرة‬ ‫جـمـيـلــة ج ـ ــدا‪ ،‬ل ـكــن ب ــوج ــه آخــر‬ ‫سيئة‪ ،‬ألنني كنت أحس بأنني‬ ‫لست حرة‪ ،‬ومع ذلك كنت قوية‪،‬‬ ‫وتحديت أشياء كثيرة‪ ،‬ومنها‬ ‫كالم الناس"‪.‬‬ ‫وعن زواجها الثاني من وليد‬

‫رواية «وسمية»‬ ‫ترجمت إلى الروسية‬ ‫و«صمت الفراشات»‬ ‫إلى اإليطالية‬

‫مسفر الدوسري‬

‫ليلى العثمان‬ ‫أبوبكر‪ ،‬قالت العثمان إن زوجها‬ ‫طلب منها أن تركز على القصة‪،‬‬ ‫وانـهــا ستكون مـعــروفــة عربيا‬ ‫وعالميا‪ ،‬وأشارت إلى أن أبوبكر‬ ‫علمها الجدية في الكتابة‪.‬‬ ‫وبينت أن رواياتها ترجمت‬ ‫إلـ ــى عـ ــدة لـ ـغ ــات‪ ،‬م ـن ـهــا روايـ ــة‬ ‫"وس ـ ـ ـم ـ ـ ـيـ ـ ــة"‪ ،‬إلـ ـ ـ ــى ال ـ ــروسـ ـ ـي ـ ــة‪،‬‬ ‫و"صـ ـ ـ ـم ـ ـ ــت ال ـ ـ ـ ـفـ ـ ـ ــراشـ ـ ـ ــات" إل ـ ــى‬ ‫اإليطالية‪.‬‬ ‫وعن رأيها في الربيع العربي‪،‬‬ ‫قالت‪" :‬الربيع العربي حطمني‪،‬‬ ‫وظـ ـلـ ـل ــت أشـ ــاهـ ــد الـ ـتـ ـلـ ـف ــاز ‪24‬‬

‫العثمان مع حضور صالون الزين الثقافي‬

‫ِّ‬ ‫وأغير من محطة‬ ‫ساعة‪ ،‬وأبكي‬ ‫إل ـ ــى م ـح ـطــة أخ ـ ـ ــرى‪ ،‬وأش ــاه ــد‬ ‫ال ـع ــرب وم ــا ي ـح ــدث ل ـه ــم‪ ،‬فــأنــا‬ ‫عــروبـتــي كـبـيــرة‪ ،‬ووال ـ ــدي زرع‬ ‫ّ‬ ‫في القومية العربية‪ ،‬فأنا أحب‬ ‫الوطن العربي كثيرا"‪.‬‬

‫تفاصيل كثيرة‬ ‫وأش ـ ـ ـ ــارت ال ـع ـث ـم ــان إل ـ ــى أن‬ ‫م ــا تـحــدثــت عـنــه ه ــو مختصر‬ ‫مــا تكتبه عــن حـيــاتـهــا‪ ،‬فهناك‬ ‫ت ـف ــاص ـي ــل كـ ـثـ ـي ــرة‪ ،‬وب ـي ـن ــت أن‬ ‫شهية القراء ة والكتابة توقفت‬ ‫م ــن عـ ــام ‪ ،2011‬واس ـت ـعــاضــت‬ ‫ع ـن ـه ـمــا بــال ـخ ـيــاطــة واألعـ ـم ــال‬ ‫الـيــدويــة‪ ،‬لكن ليست هــي التي‬ ‫تعطيني شيئا‪.‬‬ ‫وب ـي ـن ــت أن ـه ــا ت ـح ــب ال ـن ــاس‬ ‫وجمعتهم‪ ،‬وحضور المحافل‬ ‫ال ـث ـق ــاف ـي ــة‪ ،‬ل ـك ـن ـهــا اآلن تـحــس‬ ‫بعجز‪ ،‬وعلقت‪" :‬أنا كبرت‪ ،‬لنترك‬ ‫طــريـقــا ل ـغ ـيــرنــا"‪ ،‬الف ـتــة إل ــى أن‬ ‫هناك شبابا ظهروا وانطلقوا‬ ‫ف ــي م ـج ــال ال ـك ـتــابــة يـعــرضــون‬ ‫عليها كتاباتهم‪ ،‬ويحبونها‪،‬‬ ‫وتجلس معهم‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬قالت العثمان‬ ‫إنـ ـه ــا كـ ـ َّـونـ ــت قـ ـ ـ ــراء‪" ،‬أن ـ ـ ــا أك ـثــر‬ ‫شخص كـ ّـون قــراء في الكويت‪،‬‬ ‫وأول كاتبة خرجت إلى الوطن‬ ‫ال ـع ــرب ــي‪ ،‬وأول م ــن ن ـشــرت في‬ ‫مـ ـجـ ـل ــة اآلداب‪ ،‬و كـ ـ ــو نـ ـ ــت لــي‬ ‫حضورا عربيا سعيدة به إلى‬ ‫اآلن"‪.‬‬

‫وعن البيئة‪ ،‬وكتابتها عنها‪:‬‬ ‫"ال ـش ـبــاب الـ ــذي ظـهــر ال يـعــرف‬ ‫أي شــيء عــن الكويت القديمة‪،‬‬ ‫فقلت أيوب حسين ّأرخ للكويت‬ ‫القديمة بالصورة‪ ،‬وأنــا ّأرخت‬ ‫لـ ـه ــا بـ ـ ــالـ ـ ــروايـ ـ ــة‪ ،‬واس ـ ـت ـ ـمـ ــررت‬ ‫على ذلــك‪ ،‬واآلن أرى كثيرا من‬ ‫الـ ـشـ ـب ــاب بـ ـ ـ ــدأوا يـ ـ ـق ـ ــرؤون عــن‬ ‫الكويت القديمة‪ ،‬مــن ثــم بــدأوا‬ ‫في الكتابة‪ ،‬وجميل أن اإلنسان‬ ‫يــرت ـبــط بـبـيـئـتــه‪ ،‬ون ـح ــن نملك‬ ‫تراثا‪ ،‬وهذا الذي جعلني أتميز‪،‬‬ ‫حين كتبت عن بلدي‪ ،‬وجعلت‬ ‫القارئ يتعرف عليها"‪.‬‬

‫وأنا أهدرنا‬ ‫وجدنا أن خزنة العمر ليست مألى باأليام كما توهمنا‪ّ ،‬‬ ‫عمر محدود‪ ،‬فكان األلم بحجم ذلك‬ ‫مع كل "ضاللة نبض" جزءا من ٍ‬ ‫الجزء‪ ،‬وكان السؤال‪:‬‬ ‫هل ُنهدر ما تبقى من الخزنة صدقة جارية على ما ُفقد منها؟! أم‬ ‫نتعلم مما ُفقد كيفية استثمار ما تبقى فيها‪ ،‬لنسعد بقية العمر؟!‬ ‫تعلمنا من أحبابنا السيئين أن قلوبنا تستحق أحبابا أجمل‬ ‫ّ‬ ‫منهم! هــذا ال ــدرس يجب أال ت ــذروه ريــاح الخيبة بهم‪ ،‬بــل يجب أن‬ ‫نـســارع لترميم قلوبنا مــن دونـهــم‪ ،‬لتصبح مهيأة وجميلة تليق‬ ‫جيدا أن أجمل هدية‬ ‫باستقبال أولئك األحباب األجمل غدا‪ ،‬ولنتذكر‬ ‫ً‬ ‫نقدمها ألحبابنا السيئين أن نشبههم‪ ،‬أن نكون مثلهم في الحب‪ ،‬أن‬ ‫ُ"ن َخ ْنجر" قلوبنا مع سبق اإلصرار والترصد لنطعن بها قلب حبيب!‬

‫المكتبة الوطنية تتعاون مع جعفر‬ ‫في توثيق النشيد الوطني‬

‫جعفر مع العبد الجليل‬

‫زوجها كان طبيب‬ ‫العائلة وهو من‬ ‫شجعها على الكتابة‬

‫تواصل مكتبة الكويت الوطنية الجهود في جمع وتنظيم وحفظ‬ ‫التراث واإلنتاج الفكري والثقافي والفني المتميز لتاريخ الكويت‪.‬‬ ‫وت ـخ ـل ـيــدا ل ــذك ــرى الـمـخـلـصـيــن م ــن رج ـ ــاالت ال ــوط ــن وع ـطــاءات ـهــم‬ ‫التاريخية الكبيرة‪ ،‬فقد قامت مكتبة الكويت الوطنية‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫الموسيقار د‪ .‬عامر جعفر‪ ،‬بتوثيق وإيــداع النشيد الوطني والنوتة‬ ‫الموسيقية المحدثة والمطورة في التوزيع الموسيقي‪ ،‬لدى المكتبة‬ ‫السمعية والبصرية فــي مكتبة الكويت الوطنية‪ ،‬إل ف ــادة الباحثين‬ ‫والمهتمين والطلبة‪ ،‬ولتعزيز مقتنيات المكتبة الوطنية بالنشيد‬ ‫الوطني (النسخة األصلية) التي أبدع في صياغته شعرا المرحوم أحمد‬ ‫العدواني‪ ،‬وتألق في تأليفه لحنا الموسيقار المرحوم إبراهيم الصولة‪.‬‬ ‫ويتجسد هــذا اإليــداع في تأكيد دور المكتبة الوطنية في توثيق‬ ‫َّ‬ ‫وعرض األعمال الخالدة في ذاكرة الوطن‪.‬‬

‫فاروق شوشة‪ ...‬فارس اللغة الجميلة‬ ‫شهادات من أدباء مصر في الشاعر الكبير‬

‫ّ‬ ‫المصري األسبوع الماضي الشاعر الكبير فاروق شوشة الثقافي الصحيح‪ ،‬ذلك من خالل برنامجه «لغتنا الجميلة»‪ ،‬الذي كان يقدمه‬ ‫الثقافي‬ ‫الوسط‬ ‫ع‬ ‫ود‬ ‫ً‬ ‫بعدما ساهم في إثراء الحياة الثقافية في الوطن في اإلذاعة المصرية‪ ،‬إلى جانب أمسيته الشعرية في التلفزيون المصري‪.‬‬ ‫يناهز الـ‪ 80‬عاما‪ً ،‬‬ ‫عن عمر ً‬ ‫العربي عموما ومصر خصوصا‪ ،‬وكان هدفه األول واألخير انتشار اإلعالم‬ ‫القاهرة ــ أمين خيرالله‬ ‫درس ال ـشــاعــر ف ـ ــاروق شــوشــة‬ ‫اللغة العربية في كلية دار العلوم‪،‬‬ ‫وحصل على شهادتها عام ‪،1956‬‬ ‫ً‬ ‫ث ــم ع ـم ــل مـ ــدرسـ ــا لـ ـه ــا‪ ،‬وال ـت ـحــق‬ ‫باإلذاعة عام ‪ ،1958‬وأخــذ يتدرج‬ ‫ً‬ ‫في وظائفها حتى أصبح رئيسا‬ ‫لها عام ‪ .1994‬كذلك عمل أستاذاً‬ ‫ل ـ ـ ـ ــأدب ال ـ ـعـ ــربـ ــي ف ـ ــي ال ـج ــام ـع ــة‬ ‫ً‬ ‫عضوا‬ ‫األميركية بالقاهرة‪ ،‬وكان‬ ‫في مجمع اللغة العربية في مصر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وعضوا في لجنة الشعر بالمجلس‬ ‫األعـ ـل ــى ل ـل ـث ـقــافــة‪ ،‬ورئـ ـي ــس لجنة‬ ‫المؤلفين والملحنين‪.‬‬ ‫حاز برنامجه {لغتنا الجميلة}‬ ‫ال ــذي قــدمــه ف ــي اإلذاع ـ ــة مـنــذ عــام‬ ‫‪ 1967‬على شهرة واسعة بمقدمته‬ ‫الـتــي تحمل بـيــت الـشـعــر األشـهــر‬ ‫في العالم العربي للشاعر الراحل‬ ‫ح ــاف ــظ إب ــراه ـي ــم «أن ـ ــا ال ـب ـحــر فــي‬ ‫أحـشــائــه ال ــدر كــامــن فـهــل ســاء لــوا‬ ‫الغواص عن صدفاتي»‪.‬‬ ‫وقــدم فــي التلفزيون برنامجه‬ ‫«أم ـ ـس ـ ـي ـ ــة ثـ ـ ـق ـ ــافـ ـ ـي ـ ــة» مـ ـ ـن ـ ــذ ع ـ ــام‬

‫‪ ،1977‬كـ ــذ لـ ــك شـ ـ ـ ــارك ف ـ ــي كـثـيــر‬ ‫م ــن م ـهــرجــانــات ال ـش ـعــر الـعــربـيــة‬ ‫وال ــدول ـي ــة‪ ،‬ول ــه دواوي ـ ــن ع ــدة من‬ ‫ب ـي ـن ـهــا‪« :‬الـ ــدائـ ــرة ال ـم ـح ـك ـمــة‪ ،‬إلــى‬ ‫م ـس ــاف ــرة‪ ،‬ل ــؤل ــؤة ف ــي ال ـق ـل ــب‪ ،‬في‬ ‫انـ ـتـ ـظ ــار مـ ــا ال ي ـ ـجـ ــيء‪ ،‬ال ـع ـي ــون‬ ‫المحترقة‪ ،‬لغة من دم العاشقين‪،‬‬ ‫يقول الدم العربي‪ ،‬هئت لك‪ ،‬سيدة‬ ‫ال ـ ـمـ ــاء‪ ،‬وق ـ ــت القـ ـتـ ـن ــاص ال ــوق ــت‪،‬‬ ‫حبيبة والقمر‪ ..‬شعر لألطفال‪ ،‬وجه‬ ‫أبنوسي‪ ،‬الجميلة تنزل إلى النهر»‪.‬‬ ‫ومـ ــن ك ـت ـبــه «ل ـغ ـت ـنــا الـجـمـيـلــة‪،‬‬ ‫أحلى ‪ 20‬قصيدة حب في الشعر‬ ‫الـعــربــي‪ ،‬عــذابــات العمر الجميل‪،‬‬ ‫أحلى ‪ 20‬قصيدة في الحب اإللهي‪،‬‬ ‫ال ـعــاج بــالـشـعــر‪ ،‬لغتنا الجميلة‬ ‫وم ـش ـكــات ال ـم ـعــاصــرة‪ ،‬مــواجـهــة‬ ‫ثقافية»‪.‬‬ ‫حـ ـص ــل شـ ــوشـ ــة عـ ـل ــى ج ــائ ــزة‬ ‫الـ ــدولـ ــة فـ ــي ال ـش ـع ــر ع ـ ــام ‪،1986‬‬ ‫وجـ ـ ــائـ ـ ــزة م ـح ـم ــد حـ ـس ــن ال ـف ـق ــي‬ ‫ع ــام ‪ ،1994‬وع ـلــى جــائــزة الــدولــة‬ ‫الـتـقــديــريــة فــي اآلداب ع ــام ‪،1997‬‬ ‫وج ــائ ــزة كـفــافـيــس الـعــالـمـيــة عــام‬ ‫‪ ،1991‬وآخر ما حصل عليه جائزة‬ ‫النيل عام ‪.2016‬‬

‫رثاء‬ ‫أص ــدر وزي ــر الـثـقــافــة الـمـصــري حلمي النمنم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بيانا صحافيا نعى فيه الراحل الكبير‪ ِّ ،‬موضحا‬ ‫أن شوشة صاحب مشوار أدبي طويل‪ ،‬توج بأرفع‬ ‫جائزة أدبية في مصر وهي جائزة النيل في اآلداب‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه كان بمثابة معلم‬ ‫العام الماضي‪،‬‬ ‫عظيم نشأ على يديه ماليين العرب‪.‬‬ ‫شدد النمنم على أن البرنامج اإلذاعي الشهير‬ ‫«لغتنا الجميلة» لــم يكن مـجــرد برنامج بــل كان‬ ‫مدرسة‪ ،‬استقطب فيها الراحل طالبه ومحبيه للغة‬ ‫ً‬ ‫العربية ونصوصها الجميلة‪ ،‬موضحا أن شوشة‬ ‫استطاع أن يكون حلقة وصل بين الشعر الحديث‬ ‫ً‬ ‫جسورا بين الشعراء‬ ‫وبين الشعر القديم‪ ،‬وصنع‬ ‫المصريين والعرب‪ ،‬من خالل كتاباته المتنوعة‪.‬‬ ‫وقال رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق‬ ‫القومية الدكتور محمود الضبع إن شوشة كان‬ ‫ممن خدموا الثقافة العربية بإخالص‪ ،‬كما كان له‬ ‫دور بارز في خدمة دار الكتب والوثائق القومية‬ ‫خــال سنوات قضاها في عضوية مجلس إدارة‬ ‫الهيئة شهدت فيها مصر تغيرات سياسية كبرى‬ ‫ً‬ ‫وقد ظل حريصا على حضور االجتماعات بانتظام‬ ‫رغم اعتالل صحته في اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأصدر مجمع اللغة العربية بيانا جاء فيه أن‬

‫الراحل ساهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية‬ ‫ف ــي ال ــوط ــن ال ـعــربــي‪ ،‬وك ــان هــدفــه األول واألخ ـيــر‬ ‫انتشار اإلعــام الثقافي الصحيح‪ ،‬ذلــك من خالل‬ ‫برامجه التي كان يقدمها عبر آثير اإلذاعة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬نعى الروائي والكاتب يوسف القعيد‪،‬‬ ‫الـشــاعــر الكبير ف ــاروق شــوشــة مــؤكـ ً‬ ‫ـدا أن الــراحــل‬ ‫ً‬ ‫الكبير ج ــزء ال يـتـجــزأ مــن تــاريــخ مـصــر‪ ،‬مطالبا‬ ‫بإقرار أشعار «شوشة» في مناهج الدراسة‪ ،‬حيث‬ ‫إنها ستساهم في تعلق الطالب باللغة العربية‬ ‫ً‬ ‫معتبرا أن شوشة أحدث ثورة في تاريخ‬ ‫وبالشعر‪،‬‬ ‫اللغة العربية وال تقل مجهوداته وإسهاماته عن‬ ‫إسهامات الراحل الكبير عباس محمود العقاد‪.‬‬ ‫تابع القعيد‪« :‬سيبقى شوشة عالمة فارقة في‬ ‫تاريخ األمتين العربية واإلسالمية وأحد أبرز أعالم‬ ‫ً‬ ‫اللغة العربية وآداب ـهــا»‪ ،‬مضيفا‪« :‬اللغة العربية‬ ‫كــانــت هاجسه األول»‪ ،‬م ـشـ ً‬ ‫ـددا على أهمية تبني‬ ‫وزارة الثقافة أعماله الشعرية والنثرية وإعــادة‬ ‫طباعتها حتى تستفيد منها األجيال الجديدة‪.‬‬ ‫م ــن ج ــان ـب ــه ذكـ ــر ال ـش ــاع ــر م ـح ـم ــود ق ــرن ــي‪« :‬ال‬ ‫يستطيع أح ــد أن يـنـكــر أن فـ ــاروق شــوشــة قيمة‬ ‫كبيرة غابت عن حياتنا رغم اختالفي معه كشاعر»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه يحترم إسهاماته األدبية كأحد أكبر‬

‫الراحل فاروق شوشة‬ ‫الـعــارفـيــن بــأســرار العربية وعلينا الـيــوم ونحن‬ ‫ً‬ ‫شاعرا‬ ‫نودعه إلى مثواه أن ال نحاسبه على أنه كان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن شوشة‬ ‫محافظا معاديا للتجديد‪،‬‬ ‫كان ابن مشروع وقناعات فكرية وجمالية‪ ،‬وأنتج‬ ‫في إطارها الكثير‪.‬‬ ‫الشاعر عــاء عبدالهادي‪ ،‬رئيس اتـحــاد كتاب‬ ‫ً‬ ‫مصر‪ ،‬أكد أن المشهد الشعري العربي فقد صوتا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشددا على‬ ‫رائقا ونقيا من أصوات الشعر العربي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أن اللغة العربية فقدت أيضا واحدا من األصوات‬ ‫ـددا‪ ،‬مـشـيـ ً‬ ‫المهمة الـتــي لــن تـعــوض م ـجـ ً‬ ‫ـرا إلــى أن‬ ‫عمله اإلعالمي ساهم في نشر قيم اللغة العربية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫معتبرا وفاته خسارة كبرى‬ ‫وفي الحفاظ عليها‪،‬‬ ‫لـجـمـهــور األدب الـمـحــب لـشـعــره ولـقـيــم االل ـت ــزام‬ ‫والرقي في الثقافة العربية‪.‬‬ ‫الناقد شعبان يوسف أكد أن الراحل الكبير كان‬ ‫ً‬ ‫يعتز بمصريته إلى أقصى درجة وكان يعي تماما‬

‫ً‬ ‫مؤكدا أن أداءه‬ ‫أهمية بلده وأهمية اللغة العربية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مثاال للنزاهة والعفة‪ ،‬ورغم أنه كان اإلعالمي‬ ‫كان‬ ‫األهم واألشهر فإنه كان يفضل البعد عن اإلعالم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه كان نموذجا ثقافيا محرضا‬ ‫نهائيا‪،‬‬ ‫على المواقف المحترمة ولم يطلب أية جائزة كما‬ ‫ً‬ ‫مثاال للشرف والنزاهة‪.‬‬ ‫يفعل البعض بل كان‬ ‫صـ ـن ــدوق الـتـنـمـيــة ال ـث ـقــاف ـيــة ال ـتــاب ـعــة ل ـ ــوزارة‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن الشعر العربي فقد‬ ‫الثقافة نعى الراحل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أحد أساطيره‪ ،‬خصوصا أن أجياال كاملة نشأت‬ ‫على أشعاره وصوته في اإلذاعــة المصرية أثناء‬ ‫تقديم برنامجه اإلذاع ــي {لغتنا الجميلة}‪ ،‬الــذي‬ ‫علم الكثيرين منا وبشكل مبسط لغتنا العربية‪،‬‬ ‫وطــالــب تــامــذتــه ومــريــديــه ب ــأن يكملوا مسيرته‬ ‫ويسيروا على دربه‪.‬‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫‪21‬‬

‫مزاج‬

‫الفنان المصري أكرم حسني‪ :‬ال ضمانة لنجاح الكوميديا‬

‫يعود في {أسعد الله مساءكم} ومسلسل جديد‬

‫ّ‬ ‫يستعد اإلعالمي والفنان المصري أكرم حسني لعودة برنامجه «أسعد الله مساءكم» بداية العام المقبل‪ ،‬في حين يحضر لمسلسل تلفزيوني‬ ‫جديد يخوض به السباق الرمضاني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫في دردشته مع «الجريدة»‪ّ ،‬‬ ‫يتحدث أكرم عن البرنامج‪ ،‬والمسلسل‪ ،‬وتجربة التمثيل التي خاضها أخيرا‪.‬‬ ‫القاهرة – هيثم عسران‬

‫تقديمي‬ ‫البرامج‬ ‫الساخرة‬ ‫بدأ من ‪2009‬‬ ‫وتجربة‬ ‫باسم يوسف‬ ‫مميزة‬ ‫واستثنائية‬

‫ّ‬ ‫مــا سبب تــأخــر ع ــودة بــرنــامــج «أسعد‬ ‫الله مساءكم»؟‬ ‫بدأنا التحضير للبرنامج بعد إجازة عيد‬ ‫على الشاشة‬ ‫األضحى المبارك وسيظهر ّ‬ ‫خالل شهر يناير المقبل‪ .‬تأخر الموسم‬ ‫الجديد النشغالي بالتحضير ألكثر من‬ ‫عمل فني خالل الفترة الماضية في مجال‬ ‫الـتـمـثـيــل‪ ،‬م ــن بـيـنـهــا فـيـلــم «ك ـلــب بـلــدي»‬ ‫ً‬ ‫الـ ــذي ط ــرح أخـ ـي ــرا‪ .‬ك ــذل ــك ث ـمــة مـشــاريــع‬ ‫عدة مع ورشة العمل نفسها التي تكتب‬ ‫ً‬ ‫الـ ـب ــرن ــام ــج‪ ،‬وس ـن ـق ــدم م ـســرح ـيــة س ــوي ــا‬ ‫بــاإلضــافــة إلــى فيلم ومسلسل ال يــزاالن‬ ‫في مرحلة الكتابة‪ ،‬وهي أعمال ال موعد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مـحــددا لخروجها إلــى الـنــور‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنني انشغلت باالتفاق‬ ‫ع ـلــى ف ـي ـلــم ومـسـلـســل‬

‫آخرين خالل الفترة المقبلة‪.‬‬ ‫لكن أال ترى أن فترة التحضير للموسم‬ ‫ً‬ ‫الجديد طويلة‪ ،‬خصوصا مع اعتمادك على‬ ‫كوميديا الموقف المرتبطة باألحداث؟‬

‫ساعدته الظروف فيها بتوافر مادة يمكن‬ ‫االس ـت ـفــادة مـنـهــا‪ .‬صـحـيــح أن ثـمــة مــادة‬ ‫اآلن يمكن تقديمها‪ ،‬ولكنها أقل مما كان‬ ‫ً‬ ‫متاحا في فترة باسم‪.‬‬

‫ً‬ ‫يستغرق التحضير الجيد للبرنامج وقتا‬ ‫ً‬ ‫طويال‪ ،‬وثمة فقرات تعتمد على األحداث‬ ‫وأخـ ــرى قــائـمــة عـلــى ال ـف ـكــرة والـمـحـتــوى‬ ‫ّ‬ ‫التميز‬ ‫الــذي نقدمه‪ ،‬وهــو ما نسعى إلــى‬ ‫فـيــه‪ .‬صحيح أن الموسم الــرابــع سيكون‬ ‫بصيغ األجــزاء السابقة نفسها‪ .‬لكن ثمة‬ ‫تجديد في المحتوى‪ ،‬وفي بعض الفقرات‬ ‫الجديدة‪.‬‬

‫هل ّ‬ ‫تعرضت ألية ضغوط في المحتوى؟‬

‫يـ ـ ــرى الـ ـبـ ـع ــض فـ ــي اس ـ ـت ـ ـمـ ــرار ت ـقــديــم‬ ‫ً‬ ‫الشخصية إفالسا‪ ،‬ما رأيك؟‬ ‫ق ـ ّـدم ــت شـخـصـيـتــي الـحـقـيـقـيــة ف ــي فيلم‬ ‫«كلب بلدي» طــوال الــوقــت‪ .‬لــدي رغبة في‬ ‫الخروج من «سيد أبو حفيظة» وأسلوبه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ولكنه سيظل مــوجــودا ما دام ثمة إقبال‬ ‫جـمــاهـيــري عـلــى الـشـخـصـيــة ورغ ـب ــة من‬ ‫ال ـم ـع ـل ـن ـيــن ف ــي اسـ ـتـ ـم ــراره ــا‪ ،‬ورد فـعــل‬ ‫ّ‬ ‫سيحدد متى يمكن أن أتوقف‬ ‫الجمهور‬ ‫ً‬ ‫عن تقديمها‪ ،‬فضال عن أنني أتعامل مع‬ ‫الشغل بحب وعـنــدمــا أشـعــر بأنني غير‬ ‫ً‬ ‫قادر على العطاء أو أمل سأتوقف فورا‪.‬‬ ‫إلى أي مدى يتدخل الجمهور والمعلن‬ ‫في سياسة البرنامج؟‬ ‫ّ‬ ‫ال وج ـ ـ ــود ألي تـ ــدخـ ــل‪ ،‬ول ـك ـن ـن ــا ن ــراع ــي‬ ‫تعليقات الجمهور فحسب‪ .‬على سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬عبارة «اتعس الله مساءكم» التي‬ ‫كنت أب ــدأ بها الـحـلـقــات‪ّ ،‬‬ ‫غيرتها بعدما‬ ‫تـلـقـيــت عـلـيـهــا مــاح ـظــات ع ــدة ف ـصــارت‬ ‫ً‬ ‫«أسعد الله مساءكم»‪ .‬عموما‪ ،‬التعليقات‬ ‫ال ـ ـتـ ــي ن ـت ـل ـق ــاه ــا ت ـ ـكـ ــون لـ ـه ــا اعـ ـتـ ـب ــارات‬ ‫ونراعيها في الحلقات التالية‪.‬‬ ‫كيف تــرى المقارنة بينك وبين باسم‬ ‫يوسف؟‬ ‫لست بــديــل بــاســم يــوســف على الشاشة‪.‬‬ ‫تقديمي البرامج الساخرة بدأ من ‪،2009‬‬ ‫ول ـب ــاس ــم ت ـجــربــة م ـم ـيــزة واس ـت ـث ـنــائ ـيــة‪،‬‬

‫ً‬ ‫لـ ـ ــم ن ـ ـت ـ ـحـ ـ ّـدث فـ ـ ــي هـ ـ ـ ــذا األمـ ـ ـ ـ ــر مـ ـطـ ـلـ ـق ــا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وشخصيا ال أسمح بذلك‪ .‬نطرح موضوع‬ ‫الفكرة وطريقة المناقشة من خالل ورشة‬ ‫العمل‪ .‬حتى عندما تعرضنا لهجوم بعد‬ ‫حلقة االنتقاد للتلفزيون المصري فضلت‬ ‫فــي الـحـلـقــة الـتــالـيــة أن يـكــون الـمــوضــوع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سياسيا أيضا وليس اجتماعيا‪.‬‬

‫تجارب‪ ...‬ودروس‬ ‫قــدمــت ف ــي ال ـســابــق شـخـصـيــة «وسـيــم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هدهد» التي لم تحقق نجاحا كافيا‪ ،‬هل‬ ‫ستكررها؟‬ ‫وسيم هدهد إحــدى أفضل الشخصيات‬ ‫الـ ـت ــي ق ــدم ـت ـه ــا‪ ،‬وهـ ــي ت ـج ــرب ــة تـعــرضــت‬ ‫ً‬ ‫للظلم سواء بسبب عرضها حصريا على‬ ‫إحـ ــدى ال ـق ـن ــوات ف ــي رم ـض ــان أو بسبب‬ ‫ال ـم ـشــاكــل ف ــي ال ـك ـتــابــة ال ـت ــي أخــرجـتـهــا‬ ‫بصورة لسنا راضين عنها كفريق عمل‬ ‫ً‬ ‫بـشـكــل كــامــل‪ .‬ف ـضــا عــن أن ـهــا أجهدتني‬ ‫ً‬ ‫لـلـغــايــة‪ ،‬فــأنـقـصــت وزن ــي ‪ 27‬كـيـلــوغــرامــا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تقريبا كي أكــون مناسبا لها‪ .‬لذا أتمنى‬ ‫أن تتوافر مناسبة أخرى لتقديمها سواء‬ ‫في برنامج أو في السينما‪.‬‬ ‫ت ــواص ــل ال ـح ـض ــور ف ــي اإلذاع ـ ـ ـ ــة‪ ،‬فـهــل‬ ‫ً‬ ‫ستستمر فيها تزامنا مع التمثيل؟‬ ‫اإلذاعة بيتي األول الذي عرفني الجمهور‬ ‫مــن خــالــه‪ ،‬وبسببها استقلت مــن جهاز‬ ‫ً‬ ‫ال ـشــرطــة ح ـيــث ك ـنــت أع ـمــل ضــاب ـط ــا‪ .‬في‬ ‫الــوقــت الــراهــن‪ ،‬أكتفي ببرنامج «للرجال‬ ‫ف ـ ـقـ ــط» ال ـ ـ ـ ــذي ي ـ ـ ـ ــذاع الـ ـخـ ـمـ ـي ــس م ـ ــن كــل‬ ‫ً‬ ‫أس ـبــوع‪ ،‬وأتـلـقــى رد فعل جـيــدا عليه من‬ ‫الجمهور‪ ،‬وأعتقد أنني لو اضطررت إلى‬ ‫تــرك اإلذاع ــة سيكون ذلــك لـظــروف قهرية‬ ‫مرتبطة بطبيعة العمل في التمثيل وعدم‬ ‫انتظام مواعيد التصوير‪.‬‬

‫أكرم حسني‬ ‫كيف جــاء ت مشاركتك فــي فيلم «كلب‬ ‫بلدي»؟‬ ‫الفنان أحمد فهمي الذي تربطني به عالقة‬ ‫صداقة منذ سنوات أخبرني أنه يراني في‬ ‫ال ــدور‪ ،‬األمــر الــذي شجعني على خوض‬ ‫التجربة وفضلت تأجيل مشروعي اآلخر‬ ‫إلــى حين االنتهاء من الفيلم ومعرفة رد‬ ‫فعل الجمهور واالنطباعات عن تجربتي‬ ‫التمثيلية في السينما‪ .‬وبناء عليه‪ ،‬أتخذ‬ ‫ً‬ ‫قرارا باالستمرار في السينما أو العكس‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وف ـ ـع ـ ــا‪ ،‬رد ال ـف ـع ــل ال ـج ـي ــد واإلي ـ ـ ـ ـ ــرادات‬ ‫الـكـبـيــرة ال ـتــي حـقـقـهــا الـفـيـلــم شجعاني‬ ‫على االستمرار‪.‬‬

‫هل حصلت على دروس في التمثيل؟‬ ‫ال ـ ـت ـ ـح ـ ـقـ ــت ب ـ ـ ـ ـ ــورش تـ ـمـ ـثـ ـي ــل م ـ ـ ــع م ـ ـ ــروة‬ ‫ج ـبــريــل ق ـبــل خ ـمــس سـ ـن ــوات‪ ،‬وك ـ ــان من‬ ‫ب ـي ــن ال ـم ـح ــاض ــري ــن ال ـف ـن ــان أش ـ ــرف عـبــد‬ ‫ال ـبــاقــي الـ ــذي أشـ ــاد ب ــإق ــدام ــي ع ـلــى هــذه‬ ‫ً‬ ‫خصوصا أنني كنت ّ‬ ‫أقدم آنذاك‬ ‫الخطوة‪،‬‬ ‫«إسـكـتـشــات» تمثيلية عـلــى الـشــاشــة من‬ ‫خالل برنامج «أسعد الله مساءكم»‪.‬‬ ‫ماذا عن مشروعك السينمائي المقبل؟‬

‫تنتجه شركة «نيوسينشري» بالشراكة‬ ‫م ـ ــع الـ ـمـ ـنـ ـت ــج ط ـ ـ ـ ــارق ال ـ ـع ـ ــري ـ ــان‪ ،‬ونـ ـب ــدأ‬ ‫ً‬ ‫بتصويره قريبا‪.‬‬ ‫حدثنا عن فكرة الفيلم؟‬ ‫أج ـ ّـس ــد ش ـخ ـص ـيــة م ــوظ ــف ف ــي م ـص ــرف‪،‬‬ ‫يسرق مع أحد زمالئه وصديق له األموال‬ ‫مــن الـمـصــرف‪ ،‬وت ــدور األح ــداث فــي إطــار‬ ‫كوميدي‪.‬‬

‫ّ‬ ‫أح ــض ــر فـيـلــم «ب ـنــك ال ـح ــظ» م ــع الـمـخــرج‬ ‫أح ـمــد ال ـج ـنــدي‪ ،‬ويـشــاركـنــي فـيــه كــل من‬ ‫م ـح ـمــد مـ ـم ــدوح وم ـح ـمــد ثـ ـ ــروت‪ .‬يكتبه‬ ‫الثنائي مصطفى صقر ومحمد عز‪ ،‬فيما‬

‫ً‬ ‫أحضر مسلسال ُيعرض في رمضان‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يوضح الفنان أكرم حسني أنه وقع فعال تعاقدا مع المنتج طارق الجنايني لعمل درامي يعرض خالل رمضان المقبل‪،‬‬ ‫ويقول‪« :‬سأكون برفقة أحمد فهمي‪ ،‬وبدأنا جلسات التحضير بعد االستقرار على فكرة ال تحمل مساحة كبيرة من‬ ‫ً‬ ‫الكوميديا‪ .‬كذلك نبدأ التصوير فور االنتهاء من كتابة الحلقات‪ ،‬علما أننا تسلمنا الحلقات الخمس األولى‪ ،‬ونتابع‬ ‫ً‬ ‫التعديل عليها راهنا»‪.‬‬

‫بعد تسريب أرقام هواتفهم على «فيسبوك»‪ ...‬النجوم مربكون‬ ‫ّ‬ ‫سربت صفحة مجهولة على «فيسبوك» أرقام الهواتف الشخصية لعدد من الفنانين في العالم العربي على موقع «فيسبوك»‪ ،‬مما ّ‬ ‫تسبب في تلقيهم‬ ‫ً‬ ‫آالف الرسائل واالتصاالت في وقت زمني قصير جدا‪.‬‬ ‫القاهرة – هيثم عسران‬ ‫ن ـش ـهــد م ــن وقـ ــت إلـ ــى آخـ ــر تـســريــب‬ ‫رقـ ـ ــم الـ ـخـ ـل ــوي ال ـ ـخـ ــاص لـ ـفـ ـن ــان أو‬ ‫اث ـن ـيــن أو ثــاثــة ع ـلــى أب ـعــد تـقــديــر‪،‬‬ ‫ولـكــن فــي سابقة مــن نوعها نشرت‬ ‫إح ــدى الـصـفـحــات عـلــى «فـيـسـبــوك»‬ ‫قائمة طويلة بــأرقــام عــدد كبير من‬ ‫ً‬ ‫الفنانين العرب عموما والمصريين‬ ‫ً‬ ‫خ ـ ـ ـصـ ـ ــوصـ ـ ــا‪ ،‬مـ ـتـ ـضـ ـمـ ـن ــة عـ ـن ــاوي ــن‬ ‫ب ـع ـض ـه ــم‪ ،‬فـ ـ ـب ـ ــدأت مـ ـش ــاك ــل ه ـ ــؤالء‬ ‫على مــدار اليوم‬ ‫بتلقيهم اتـصــاالت‬ ‫ّ‬ ‫من دون انقطاع‪ ،‬لذا فضل بعضهم‬ ‫ت ـغ ـي ـيــر الـ ــرقـ ــم أو إغ ـ ـ ــاق ال ـخ ـل ــوي‬ ‫ً‬ ‫مؤقتا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫القائمة التي تضمنت أرقام هواتف‬ ‫قــدي ـمــة ل ـب ـعــض ال ـف ـنــان ـيــن‪ ،‬اح ـتــوت‬ ‫ف ــي غــال ـب ـي ـت ـهــا ع ـل ــى أرق ـ ـ ــام حــديـثــة‬ ‫يتواصل بها الفنانون مع أقاربهم‬ ‫وأصدقائهم‪.‬‬

‫أكرم حسني‬ ‫ف ـ ــي هـ ـ ــذا ال ـ ـس ـ ـيـ ــاق‪ ،‬قـ ـ ــال اإلعـ ــامـ ــي‬ ‫والفنان أكرم حسني إنه اضطر إلى‬ ‫تـغـيـيــر رق ــم هــات ـفــه ألن ــه ل ــم يتوقف‬

‫عــن الــرنـيــن على م ــدار الـنـهــار وبعد‬ ‫منتصف الليل‪ ،‬باإلضافة إلى رسائل‬ ‫الـ{واتس آب» التي تجاوز عددها في‬ ‫ً‬ ‫يومين فقط ألفي رسالة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫ً‬ ‫أن األمر أزعجه بشدة‪ ،‬خصوصا أنه‬ ‫ً‬ ‫لم يغير رقم هاتفه سابقا‪ .‬وأوضح‬ ‫أنه لم يستطع تحمل الضغط الهائل‬ ‫م ــن اتـ ـص ــاالت عــرق ـلــت تــواص ـلــه مع‬ ‫أص ــدق ــائ ــه وزم ــائ ــه وأقـ ـ ــرب ال ـنــاس‬ ‫إلـيــه وجعلته ال يـمـ ّـيــز بـيــن المهمة‬ ‫منها وتلك العشوائية‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ــاف أكـ ـ ـ ـ ــرم أن أكـ ـ ـث ـ ــر م ــوق ــف‬ ‫ك ــوم ـي ــدي تـ ـع ــرض ل ــه اتـ ـص ــال أح ــد‬ ‫األش ـ ـ ـخـ ـ ــاص عـ ـ ـش ـ ــرات ال ـ ـ ـمـ ـ ــرات ب ــه‪،‬‬ ‫وإرســال رسائل على الــ{واتــس آب»‪،‬‬ ‫وعبر ال ــ‪ sms‬مضمونها أنه يالحقه‬ ‫حتى يــرد عليه مهما كلفه ذلــك من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وقــت‪ ،‬مــؤكــدا أنــه استغرب ذلــك جــدا‬ ‫ولكنه لم يجبه أو يحاول االتصال‬ ‫به‪.‬‬ ‫ك ــذل ــك أش ـ ـ ــار إل ـ ــى أن ـ ــه ال ي ـ ــرد عـلــى‬ ‫ً‬ ‫اتصاالت من أرقــام غريبة إال نــادرا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫م ـف ـض ــا الـ ـت ــواص ــل ع ـب ــر ال ــرس ــائ ــل‬ ‫القصيرة‪ ،‬ولفت إلى أنه أرسل هاتفه‬

‫ال ـج ــدي ــد إلـ ــى ج ـم ـيــع األسـ ـم ــاء على‬ ‫السجل ليتمكنوا من التواصل معه‪،‬‬ ‫رغم ما قد يسببه ذلك من مشكالت‬ ‫ف ــي عـ ــدم وص ـ ــول ال ـب ـعــض إل ـي ــه في‬ ‫القريب العاجل‪.‬‬

‫كــذلــك لفت إلــى أنــه ال يـعــرف الهدف‬ ‫من تسريب أرقام الهواتف الخاصة‬ ‫ل ـل ـف ـنــان ـيــن ع ـب ــر مـ ــواقـ ــع ال ـت ــواص ــل‬ ‫ً‬ ‫االجتماعي‪ ،‬مشيرا إلــى أنــه يحاول‬ ‫ال ـتــواصــل بــاسـتـمــرار مــع الجمهور‬ ‫س ـ ــواء ف ــي األم ــاك ــن ال ـع ــام ــة أو عبر‬ ‫صفحته على {فيسبوك}‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬قال الفنان تامر هجرس‬ ‫إن تـ ـس ــري ــب رق ـ ـ ــم جـ ـ ــوالـ ـ ــه أزعـ ـج ــه‬ ‫بسبب إخفاقه فــي الــرد على جميع‬ ‫ً‬ ‫ـدا أن ـ ـ ــه ي ـ ّ‬ ‫ـرح ــب‬ ‫الـ ـمـ ـتـ ـصـ ـلـ ـي ــن‪ ،‬مـ ـ ــؤكـ ـ ـ‬ ‫بــال ـتــواصــل م ــع ال ـج ـم ـهــور‪ ،‬لـكــن في‬ ‫الــوقــت نفسه ال يستطيع ال ــرد على‬ ‫ً‬ ‫أكثر من ألف شخص يوميا‪.‬‬ ‫وأضــاف أنــه حــرص على قــراءة عدد‬ ‫ك ـب ـي ــر مـ ــن ال ــرس ــائ ــل الـ ـت ــي ت ـل ـقــاهــا‬ ‫وب ـع ـض ـه ــا مـ ــن ف ـت ـي ــات ت ـغ ــزل ــن فــي‬ ‫جماله‪ ،‬ما جعله يصفها بالرسائل‬ ‫ً‬ ‫اللطيفة‪ ،‬مؤكدا أن المشكلة الرئيسة‬ ‫التي تواجهه عدم قــدرة أي شخص‬ ‫على الـتــواصــل معه بسبب انشغال‬ ‫الخلوي طــوال الوقت ســواء رد على‬ ‫االتصاالت أو لم يرد‪.‬‬

‫أحمد فهمي‬

‫تامر هجرس‬

‫بـ ــدوره ق ــال الـفـنــان أح ـمــد فـهـمــي إن‬ ‫مـشـكـلــة ت ـســريــب ال ــرق ــم ال ـخ ــاص به‬ ‫أزع ـج ـت ــه بـ ـش ــدة‪ ،‬لـ ــذا ل ــم يـ ـت ــردد في‬ ‫ً‬ ‫اسـتـبــدال رق ــم جــديــد ب ــه‪ ،‬مــؤكــدا أنــه‬ ‫ً‬ ‫لم يقم بذلك تعاليا على الجمهور‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتعرض له وعدم‬ ‫بل للضغط الــذي‬ ‫قدرته على الرد‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ــاف أن وسـ ـ ــائـ ـ ــل ال ـ ـتـ ــواصـ ــل‬ ‫ً‬ ‫االج ـت ـمــاعــي أص ـب ـحــت تـ ــؤدي دورا‬ ‫ً‬ ‫مـهـمــا فــي كـســر ه ــذه الخصوصية‪،‬‬ ‫وإذا اس ـت ـمــر ال ـف ـنــان ف ــي الـ ــرد على‬ ‫االتصاالت كافة فلن يستطيع العمل‬ ‫أو التفكير في أي مشروع جديد‪.‬‬

‫تامر هجرس‬

‫أحمد فهمي‬

‫رانيا يوسف‬ ‫رانيا يوسف أشارت إلى إنها تغلق هاتفها فترات طويلة‬ ‫ً‬ ‫بسبب تسريب رقمها أخيرا‪ ،‬مؤكدة أن بعض أصدقائها‬ ‫يتواصلون معها على هواتف بناتها أو هاتف منزلها‬ ‫بسبب هذه المشكلة التي أزعجتها كثيرا‪.‬‬ ‫وأضافت أن بعض االتصاالت يأتي في وقت غير مناسب‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى عدم قدرتها على الرد بسرعة على الرسائل‬

‫الـتــي تصلها‪ .‬وذك ــرت يــوســف أن مــن س ـ ّـرب هــذه األرق ــام‬ ‫يرى أنه قام بعمل بطولي بنية حسنة‪{ ،‬لكنه في الحقيقة‬ ‫أضــرنــا بشكل كبير وعطلنا عــن أشـغــالـنــا‪ ،‬وتـسـبــب في‬ ‫ً‬ ‫إرباك حياتنا‪ ،‬خصوصا أن االتصاالت الهاتفية أصبحت‬ ‫ضرورة ملحة‪ ،‬وال يمكننا االستغناء عنها}‪.‬‬

‫محمد رمضان و{‪ O3‬لإلنتاج} يتعاونان في مسلسل جديد‬ ‫في إطار التحضير المستمر للموسم الدرامي الرمضاني المقبل‪ ،‬زار النجم المصري محمد رمضان‬ ‫ّ‬ ‫مقر «مجموعة ‪ }MBC‬في مدينة دبي لإلعالم‪ ،‬حيث وقع اتفاقية تجديد التعاون المشترك بينه‬ ‫بيروت‪ -‬ةديرجلا‬

‫وبين شركة {‪ O3‬لإلنتاج والتوزيع التلفزيوني والسينمائي}‪ ،‬لثالث سنوات مقبلة‪ ،‬بحضور المدير‬ ‫العام للشركة فادي اسماعيل‪ ،‬وعدد من المديرين والتنفيذيين‪.‬‬

‫•‬

‫أعــرب نجم مسلسل {األس ـطــورة} محمد‬ ‫رمـ ـض ــان ع ــن ت ـفــاؤلــه ب ـت ـجــديــد الـتـعــاقــد‬ ‫مــع شــركــة {‪ ،}O3‬وق ــال فــي هــذا السياق‪:‬‬ ‫{إي ـمــانــي ب ــأن ال ـم ـشــروع ال ـنــاجــح عـبــارة‬ ‫ع ــن م ـن ـظــومــة م ـت ـكــام ـلــة‪ .‬وش ــرك ــة {‪}O3‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫التي تشكل كيانا كبيرا هي ناجحة بل‬ ‫ّ‬ ‫ومتفوقة في مجالها‪ ،‬وتقع تحت مظلة‬ ‫كيان أكبر هو {مجموعة ‪ .}MBC‬لذا‪ ،‬فهي‬ ‫ّ‬ ‫تمثل إضافة ألي ممثل}‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ولفت رمضان إلى أنه بدأ فعال التحضير‬ ‫لـلـمــوســم ال ــدرام ــي الــرم ـضــانــي الـمـقـبــل‪،‬‬

‫وأردف‪{ :‬بدأنا العمل على النص الدرامي‬ ‫ل ـل ـع ـم ــل الـ ـمـ ـقـ ـب ــل الـ ـ ـ ــذي سـ ـ ّـي ـ ـعـ ــرض فــي‬ ‫ّ‬ ‫سيتفوق‬ ‫رمضان ‪ ،2017‬ولدي ثقة بأنه‬ ‫على {األس ـطــورة} إن شــاء الـلــه}‪ ...‬وختم‪:‬‬ ‫ً‬ ‫{أنــا سعيد جــدا بمحبة الجمهور‪ ،‬وهذا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يحملني مسؤولية كبيرة تجعلني أفكر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫دائ ـمــا فــي مــا ســأقــدم مستقبال‪ ،‬ومــا إذا‬ ‫كــانــت األع ـم ــال الـمـقـبـلــة سـتـلـيــق بحجم‬ ‫ّ‬ ‫حب الجمهور واحترامه}‪.‬‬

‫سعادة‬ ‫أع ـ ــرب الـ ـم ــدي ــر ال ـ ـعـ ــام ل ـل ـش ــرك ــة {‪ }O3‬فـ ــادي‬ ‫اسماعيل عــن سـعــادتــه بتجديد الـتـعــاون مع‬ ‫مـحـمــد رم ـض ــان ل ـل ـس ـنــوات ال ـث ــاث الـمـقـبـلــة‪،‬‬ ‫وقال‪{ :‬فخورون بالتعاون مع أحد ألمع نجوم‬ ‫الــدرامــا والسينما فــي العالم العربي‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن كونه صاحب القاعدة الجماهيرية األوسع‬ ‫في أم الدنيا}‪.‬‬ ‫وتابع أن تجديد التعاون مع محمد رمضان‬

‫ً‬ ‫الـيــوم يأتي تتويجا للنجاح منقطع النظير‬ ‫ال ـ ــذي {ح ـق ـقــه ت ـعــاون ـنــا ال ـم ـش ـتــرك األول فــي‬ ‫مسلسل {األسطورة}‪ ،‬إلى جانب حرصنا على‬ ‫تقديم أضخم االنتاجات النوعية في الدراما‬ ‫ً‬ ‫العربي عموما‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬ومنح ًالجمهور ّ‬ ‫والمصري خصوصا ما يستحقه من تجربة‬ ‫َ‬ ‫مشاهدة درامية غنية وفريدة}‪.‬‬

‫محمد رمضان‬


‫‪Style‬‬

‫‪11‬‬

‫‪22‬‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫لبشرة ناصعة‬ ‫فكرة ٍ‬

‫حلم كل امرأة الحصول على بشرة خالية من الشوائب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مشرقة والمعة تزيد من ثقتها بنفسها‪ .‬ال شك في‬ ‫ّأن نمط حياتك وروتينك اليومي ًيؤثران في نوعية‬ ‫بشرتك وسالمتها‪ ،‬وال شك أيضا في ّأن بعض‬ ‫العوامل‪ ،‬كقلة النوم‪ ،‬والغذاء‬

‫ّ‬ ‫غير المتوازن‪ّ ،‬‬ ‫والتعرض ألشعة الشمس‬ ‫والتلوث‪،‬‬ ‫يضر ببشرتك ّ‬ ‫المؤذية‪ ،‬والتدخين المفرط‪ّ ،‬‬ ‫ويسرع‬ ‫ً‬ ‫ترهلها مسببا الشيخوخة المبكرة‪.‬‬ ‫إليك ‪ 11‬فكرة للحفاظ على بشرتك بخطوات بسيطة‬ ‫وسهلة‪:‬‬

‫تفادي الحمام‬ ‫الساخن والطويل‬ ‫ح ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي قـ ـ ـ ـ ــدر‬ ‫الـ ـمـ ـسـ ـتـ ـط ــاع تـ ـف ــادي‬ ‫ال ـ ـ ـح ـ ـ ـمـ ـ ــام ال ّـ ـسـ ــاخـ ــن‬ ‫والـطــويــل ألن ــه يطلق‬ ‫ً‬ ‫كثيرا من البخار الذي‬ ‫ينزع عن البشرة الطبقة‬ ‫ال ــده ـن ـي ــة الـ ـح ــامـ ـي ــة‪ .‬ل ــذا‬ ‫يفضل اللجوء إ لــى حمام‬ ‫فاتر وقصير‪.‬‬

‫ّ‬ ‫تأكدي من جفاف‬ ‫البشرة أو عدمه‬

‫ّ‬ ‫مرري أصابعك‬ ‫على بشرتك‪ ،‬إن‬ ‫تـ ــركـ ــت أظ ـ ـفـ ــارك‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫خ ـطــو طــا بيضا‬ ‫ع ـ ـل ـ ـي ـ ـهـ ــا‪ ،‬فـ ــذلـ ــك‬ ‫يعني أن بشرتك‬ ‫ت ـع ــان ــي ال ـج ـفــاف‬ ‫و عـلـيــك تقشيرها‬ ‫وت ـ ـ ـ ــرطـ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ـ ــا‬ ‫باستمرار‪.‬‬

‫‪CatWalk‬‬

‫ّ‬ ‫تخلصي من جفاف‬ ‫الكوعين‬ ‫إن ك ـن ــت تــا ح ـظ ـيــن‬ ‫أن مرفقيك قــاسـيــان ال‬ ‫ت ـخ ــاف ــي ف ـث ـمــة طــري ـقــة‬ ‫سـ ـهـ ـل ــة ل ـت ـن ـع ـي ـم ـه ـمــا‪.‬‬ ‫اقـطـعــي فــاكـهــة غــرايــب‬ ‫إلـ ــى نـصـفـيــن ث ــم دعــي‬ ‫مــرفـقـيــك يــرتــاحــان في‬ ‫داخل كل من القطعتين‬ ‫لمدة ‪ 15‬دقيقة‪ .‬تــؤدي‬ ‫المواد الحمضية التي‬ ‫تحتوي عليها الفاكهة‬ ‫إل ـ ـ ــى تـ ـنـ ـعـ ـي ــم الـ ـبـ ـش ــرة‬ ‫بشكل كبير‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫استخدمي وسادة‬ ‫وشراشف نظيفة‬ ‫إذا كنت تعانين الكلف‪،‬‬ ‫ربـمــا يـكــون السبب نومك‬ ‫على وســادة (أو شراشف)‬ ‫غـ ـ ـ ـي ـ ـ ــر ن ـ ـ ـظ ـ ـ ـي ـ ـ ـفـ ـ ــة ت ـ ـح ـ ـمـ ــل‬ ‫ال ـب ـك ـت ـي ــري ــا إلـ ـ ــى ب ـشــرتــك‬

‫ف ـ ـتـ ــؤدي إل ـ ــى ج ـف ــاف ـه ــا أو‬ ‫ال ـت ـهــاب ـهــا أو تـحـسـسـهــا‪.‬‬ ‫ح ـ ــاول ـ ــي ت ـغ ـي ـي ــر ال ـغ ـط ــاء‬ ‫ك ــل ي ــوم ـي ــن أو ث ــاث ــة فــي‬ ‫حــال كانت بشرتك ّ دهنية‬ ‫ل ـل ـغ ــاي ــة‪ ،‬وإن ت ـ ـعـ ــذر ذل ــك‬ ‫حاولي استخدام المناشف‬ ‫ً‬ ‫ال ـ ـ ـن ـ ـ ـظ ـ ـ ـي ـ ـ ـفـ ـ ــة خ ـ ـص ـ ـي ـ ـصـ ــا‬ ‫للوسادة وتغييرها كلما‬ ‫أمكن ذلك‪.‬‬

‫الفيتامين ‪ A‬للترطيب‬ ‫ل ـل ـح ـف ــاظ ع ـل ــى رط ــوب ــة‬ ‫بـ ـ ـ ـش ـ ـ ــر ت ـ ـ ــك‪ ،‬ال ت ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــرددي‬ ‫فـ ــي دهـ ـنـ ـه ــا بـ ـك ــري ــم غـنــي‬ ‫بــال ـف ـي ـتــام ـيــن ‪ .A‬ت ـتــوافــر‬ ‫ك ــري ـم ــات ك ـث ـيــرة تـحـتــوي‬ ‫عـلــى ه ــذا الـفـيـتــامـيــن‪ ،‬من‬

‫ش ـ ــأنـ ـ ـه ـ ــا الـ ـتـ ـخـ ـفـ ـي ــف م ــن‬ ‫التجاعيد‪.‬‬

‫أبعدي يديك‬ ‫عن وجهك‬ ‫تحمل يداك جراثيم‬ ‫وب ـ ـك ـ ـت ـ ـيـ ــريـ ــا كـ ـثـ ـي ــرة‬ ‫احتكاك‬ ‫ألنهما على‬ ‫ٍ‬ ‫دائـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــم بـ ـ ـ ــاألش ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــاء‬ ‫ـرة‬ ‫وال ـ ـم ـ ـح ـ ـيـ ــط‪ .‬ل ـب ـش ـ ٍ‬ ‫نقية وسليمة تفادي‬ ‫وضـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـم ـ ـ ــا ع ـ ـلـ ــى‬ ‫ّ‬ ‫وجهك ألن ذلك يؤدي‬ ‫ال ـ ــى إص ــاب ــة بـشــرتــك‬ ‫ب ــال ـح ـس ــاس ـي ــة وإلـ ــى‬ ‫ظهور البثور‪.‬‬

‫استخدمي القفازين‬ ‫ً‬ ‫ليال‬ ‫ضـعــي الـكــريــم الـمــرطــب‬ ‫عـ ـ ـل ـ ــى يـ ـ ــديـ ـ ــك ث ـ ـ ــم ارت ـ ـ ـ ــدي‬ ‫ق ـ ـ ـفـ ـ ــازيـ ـ ــن لـ ـ ــإب ـ ـ ـقـ ـ ــاء ع ـل ــى‬ ‫الـ ــرطـ ــوبـ ــة وعـ ـل ــى ن ـعــومــة‬ ‫ال ـ ـ ـيـ ـ ــديـ ـ ــن طـ ـ ـ ـ ـ ــوال ال ـ ـل ـ ـيـ ــل‪.‬‬ ‫ال تـ ـن ــز عـ ـيـ ـهـ ـم ــا إال ب ـع ــد‬ ‫االستيقاظ‪ ،‬أي بعد مرور‬ ‫ثماني ساعات على األقل‬ ‫لنتائج مضمونة ومثالية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫استخدمي المرطب‬

‫ً‬ ‫أدي ـ ـ ـ ــري الـ ـم ــرط ــب ل ـي ــا‬ ‫فـ ــي الـ ـغ ــرف ــة أث ـ ـنـ ــاء ال ـن ــوم‬ ‫ك ــي تـبـقــى األخـ ـي ــرة رطـبــة‬ ‫وت ـ ـ ـب ـ ـ ـعـ ـ ــدي ع ـ ـ ــن بـ ـش ــرت ــك‬

‫فؤاد سركيس‪ ...‬نساؤه فراشات مل ّونة‬ ‫افتتاح «أسبوع الموضة في بيروت«‬ ‫ضمن فعاليات «أسبوع الموضة في بيروت» الذي افتتح في الـ {فوروم دو بيروت» ويستمر خمسة أيام عرض مصمم األزياء العالمي فؤاد سركيس تشكيلته‬ ‫الجديدة‪ ،‬وقد حضرت العرض مجموعة من الوجوه الفنية واإلعالمية المحلية والعربية والعالمية‪ .‬وكانت المفاجأة حضور الفنانة المصرية فيفي عبدو وقد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتميزت فساتين سركيس بألوانها الزاهية‬ ‫ومميز» وبأنها «ترتدي دوما من فساتين سركيس منذ أكثر من ‪ 25‬عاما»‪.‬‬ ‫علقت األخيرة عليه قائلة بأنه «رائع‬ ‫ً‬ ‫المستوحاة من الطبيعة فبدت نساؤه فراشات تحوم في أرجاء المكان ناشرة الجمال واألناقة والبهجة‪.‬‬

‫الجفاف‪ .‬كذلك تساهم هذه‬ ‫ً‬ ‫اآللة في تنفس أكثر هدوءا‬ ‫ً‬ ‫وسالمة وانتظاما‪.‬‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تمرني يوميا‬ ‫ّ‬ ‫ي ـ ـ ـشـ ـ ــكـ ـ ــل ال ـ ـ ـت ـ ـ ـعـ ـ ـ ّـرق‬ ‫وسيلة الجسم اليومية‬ ‫ّ‬ ‫للتخلص من السموم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫حاولي التمرن يوميا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ي ـم ـك ـنــك مـ ـث ــا ال ــرك ــض‬ ‫لتحفيز الدورة الدموية‬ ‫في جسمك‪ ،‬ما يساهم‬ ‫ف ـ ــي ت ـح ـس ـي ــن ن ــوع ـي ــة‬ ‫ب ـش ــرت ــك‪ .‬وتـ ــأكـ ــدي مــن‬ ‫اس ـ ـت ـ ـخـ ــدامـ ــك ال ـ ــواق ـ ــي‬ ‫الشمسي أ ثـنــاء قيامك‬ ‫بالتمارين في الخارج‪.‬‬

‫استخدمي بودرة األطفال‬ ‫ال تتردي في استخدام بودرة‬ ‫األطفال في األماكن الجافة التي‬ ‫ت ـح ـتــك ب ــال ـق ـم ــاش‪ ،‬كــالــردف ـيــن‬ ‫ومحيط الخصر‪ ،‬وذلك للحفاظ‬ ‫على نعومتها وعلى نظافتها‬ ‫الدائمة‪.‬‬

‫استخدمي اللفاح‬ ‫ال ـل ـف ــاح ص ــدي ـق ــك األم ـث ــل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اسـ ـتـ ـخ ــدمـ ـي ــه يـ ــوم ـ ـيـ ــا ع ـنــد‬ ‫االس ـت ـح ـم ــام إلزالـ ـ ــة الـبـشــرة‬ ‫الجافة الميتة ولمنع ّ‬ ‫تقر ح‬ ‫البشرة أو جفافها‪ .‬وادهني‬ ‫جسمك بالكريم المرطب بعد‬ ‫ً‬ ‫االستحمام مباشرة‪.‬‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫ّ‬ ‫أول شهر دراسي‪ ...‬كيف تقيمين طفلك؟‬

‫‪23‬‬

‫أمومة‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫يبدو الطفل مرتاحا وفخورا عند عودته من المدرسة في‬ ‫األيام األولى‪ .‬لكن بعد مرور هذه الحماسة األولية‪ ،‬كيف‬ ‫يمكن التأكد من سالمة وضعه في المدرسة؟‬ ‫أعطيه الوقت الكافي ّ‬ ‫للتكيف‬

‫بسبب الضغط‬ ‫النفسي الذي‬ ‫يعيشه في‬ ‫المدرسة قد يبول‬ ‫الطفل في سريره‬

‫فـ ـ ـ ــي األس ـ ـ ــابـ ـ ـ ـي ـ ـ ــع األولـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى‪ ،‬م ــن‬ ‫الطبيعي أن تظهر مؤشرات غير‬ ‫مألوفة في سلوك الطفل للتعبير‬ ‫ع ــن صـعــوبــة تـكـ ّـيـفــه م ــع الــوضــع‬ ‫الجديد والضغط النفسي الــذي‬ ‫يصيبه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يتطلب التأقلم مع أولى المراحل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫المدرسية وقتا طويال ويستلزم‬ ‫ً‬ ‫أش ـهــرا ع ــدة‪ .‬ال يمكن تقييم أداء‬ ‫ً‬ ‫الطفل الحقيقي إذا بــدا منزعجا‬ ‫ً‬ ‫أو ضــائـعــا فــي الـمــرحـلــة األول ــى‪.‬‬ ‫لـكــن إذا اسـتـمــرت المشكلة بعد‬ ‫بضعة أشـهــر‪ ،‬قــد تصبح الحالة‬ ‫مـ ـقـ ـلـ ـق ــة‪ .‬فـ ـ ــي مـ ـطـ ـل ــق األحـ ـ ـ ـ ـ ــوال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُيـ ـفـ ـت ــرض أن ُيـ ـب ـ ِـل ــغ ال ـم ـع ــل ـم ــون‬ ‫األهــالــي بــأي مشكلة في السلوك‬ ‫أو التعليم‪.‬‬

‫البكاء شائع‬ ‫ال يشير بكاء الطفل عند‬ ‫مغادرته المنزل إلى‬ ‫وجـ ـ ـ ـ ـ ـ ــود م ـش ـك ـل ــة‬ ‫ب ـ ـ ـ ــالـ ـ ـ ـ ـض ـ ـ ـ ــرورة‪،‬‬ ‫ب ــل ي ـع ـ ّـب ــر بــذلــك‬ ‫ع ـ ـ ـ ـ ــن صـ ـ ـع ـ ــوب ـ ــة‬ ‫االنفصال عن أمه‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـ ـ ـ ـكـ ـ ـ ـ ـ ــن ي ـ ـ ـص ـ ـ ـبـ ـ ــح‬ ‫ً‬ ‫سـلــوكــه الف ـت ــا إذا‬ ‫تـ ــابـ ــع ال ـت ـم ـســك‬ ‫بك والبكاء بعد‬ ‫ثالثة أسابيع‪.‬‬ ‫يـ ـج ــب أن ت ـع ــرف ــي‬ ‫ً‬ ‫أيضا أن مخاوف الراشدين‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫تــزيــد أع ـبــاء الـطـفــل وتـصــعــب‬ ‫مساره الــدراســي‪ .‬لذا عانقيه‬ ‫واطـ ـلـ ـب ــي م ـن ــه أن يـسـتـمـتــع‬ ‫ّ‬ ‫بــوقـتــه فــي الـمــدرســة وأك ــدي‬ ‫لـ ــه أنـ ـ ــه سـ ـيـ ـع ــود إلـ ـي ــك بـعــد‬ ‫ساعات‪.‬‬

‫مشاكل تستحق االنتباه‬ ‫بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـس ـ ـ ـ ـ ـ ــب‬ ‫ش ـ ـخ ـ ـص ـ ـيـ ــة‬

‫الطفل‪ ،‬تختلف أشكال {متالزمة‬ ‫دخـ ــول ال ـم ــدرس ــة}‪ .‬ي ـعـ ّـبــر جميع‬ ‫األوالد عـ ــن ض ـغ ـط ـهــم ال ـن ـف ـســي‬ ‫وي ـ ـ ـجـ ـ ــدون صـ ـع ــوب ــة ف ـ ــي ت ـق ـ ّـب ــل‬ ‫الــوضــع الـجــديــد وم ـســار الحياة‬ ‫المدرسية‪.‬‬ ‫تـتـعـ ّـدد األعـ ــراض الـمـتـكــررة مثل‬ ‫الكوابيس واالنـغــاق على الــذات‬ ‫ووج ـ ـ ـ ــع الـ ـبـ ـط ــن والـ ـ ـ ـص ـ ـ ــداع فــي‬ ‫الصباح‪ .‬وبعد نزع الحفاض‪ ،‬قد‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يبول الطفل فجأة في سريره من‬ ‫دون سـبــب طـبــي واضـ ــح‪ .‬إن ــه رد‬ ‫فعل على الضغط النفسي الــذي‬ ‫يعيشه في المدرسة‪ .‬كذلك ربما‬

‫ً‬ ‫يـصـبــح كـثـيــر ال ـحــركــة وعـصـبـيــا‬ ‫أكثر مــن الـعــادة ألنــه يحتاج إلى‬ ‫تفريغ الـضـغــوط‪ ،‬بعد اضـطــراره‬ ‫إلــى سماع التعليمات والــدروس‬ ‫لساعات‪ .‬لذا اسمحي له بالقيام‬ ‫بـنـشــاط تــرفـيـهــي أو ع ــودي معه‬ ‫ً‬ ‫سيرا على األقدام من المدرسة‪.‬‬

‫راقبي عواطفه‬ ‫يسهل أن يحزن الطفل إذا بادرته‬ ‫المعلمة بنظرة قاسية‪ ،‬أو رفض‬ ‫رف ـي ــق ل ــه ال ـل ـعــب م ـع ــه‪ .‬ل ــن يـكــون‬ ‫ً‬ ‫الوضع مريعا بالنسبة إليه‪ ،‬لكن‬

‫يجب مرافقته لفهم عواطفه‪.‬‬ ‫ال ي ـج ـي ــد ال ـط ـف ــل فـ ــي ال ـص ـف ــوف‬ ‫األول ـ ـ ـ ـ ــى اس ـ ـتـ ـعـ ـمـ ــال ال ـ ـم ـ ـفـ ــردات‬ ‫ل ـل ـت ـع ـب ـيــر عـ ــن ن ـف ـس ــه وال يـ ــدرك‬ ‫كـ ــل مـ ــا ي ـح ـص ــل مـ ــن حـ ــولـ ــه‪ .‬ل ــذا‬ ‫عـنــدمــا تـنـتــابــه مـشــاعــر الغضب‬ ‫والحزن والخوف ّ‬ ‫يعبر عنها عبر‬ ‫سلوكيات غير مناسبة في نظرك‬ ‫مثل العدائية‪.‬‬ ‫ف ــي هـ ــذه الـ ـح ــال‪ ،‬م ــن واجـ ـب ــك أن‬ ‫ّ‬ ‫بالتحسن‬ ‫تساعديه على الشعور‬ ‫ً‬ ‫عبر التعبير شفهيا عن مشاعره‪.‬‬ ‫ل ـ ـكـ ـ ْـن ال تـ ـسـ ـتـ ـخـ ـف ــي ب ـم ـش ـك ـل ـتــه‬ ‫ُ‬ ‫وتــنـ ِـكــري عــواطـفــه كــي ال يستمر‬

‫االضـ ـط ــراب‪ .‬بــل حــاولــي طمأنته‬ ‫واسـ ـمـ ـعـ ـي ــه وتـ ـح ــدث ــي إل ـ ـيـ ــه عــن‬ ‫تجربتك الـخــاصــة فــي الـمــدرســة‪.‬‬ ‫أما إذا رفض الكالم‪ ،‬فربما يتمكن‬ ‫من التعبير عن نفسه عن طريق‬ ‫الرسم‪.‬‬

‫الصبر ال يعني عدم تحريك‬ ‫أي ساكن‬ ‫ً‬ ‫شعرت بوجود خطب ما‪ ،‬خذي موعدا مع األستاذ في‬ ‫إذا‬ ‫ِ‬ ‫مرحلة مبكرة كي تبلغيه بمؤشرات االنزعاج لدى طفلك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لن يكون الوضع خطيرا بالضرورة لكنها خطوة وقائية‬ ‫ضرورية‪ .‬حين يعلم األستاذ بمخاوف الطفل وتصرفاته‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫وتزداد أهمية مقابلته إذا كان طفلك حساسا‬ ‫سيتنبه له‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أو يخاف من معلمه إلنشاء جو من الثقة بين الطرفين‪.‬‬


‫‪Hi-tech‬‬

‫‪24‬‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫المكفوفون‪...‬‬

‫َ‬ ‫لم يبرعون في الرياضيات؟‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫أصيب برنارد مورين بـ«الزرق» في سن مبكرة وفقد بصره تماما في سن السادسة‪ .‬ورغم عجزه عن‬ ‫ً ً‬ ‫ّ‬ ‫الرؤية‪ ،‬حقق نجاحا كبيرا في علم الطوبولوجيا (علم في الرياضيات ُيعنى بدراسة خصائص األشكال‬ ‫الهندسية األساسية في مساحة ما) واشتهر بتخيله كرة مقلوبة‪.‬‬ ‫ديانا كوان‬

‫ي ـع ـت ـب ــر ال ـ ـم ـ ـب ـ ـصـ ــرون أن مــن‬ ‫ّ‬ ‫الصعوبة بمكان تعلم الرياضيات‬ ‫م ــن دون ال ـ ـقـ ــدرة ع ـل ــى اإلب ـص ــار‬ ‫(أو حـتــى م ـع ـهــا)‪ ،‬فـكــم بــاألحــرى‬ ‫اإلب ـ ـ ـ ـ ــداع فـ ـيـ ـه ــا؟ فـ ــي الـ ـم ــدرس ــة‪،‬‬ ‫تـمـيــل ص ـفــوف الــريــاض ـيــات إلــى‬ ‫االعتماد بإفراط على المساعدات‬ ‫البصرية‪ :‬أصابعنا‪ ،‬قطع الفطيرة‪،‬‬ ‫وم ـ ـعـ ــادالت م ــدون ــة ع ـلــى أوراق‪.‬‬ ‫ويــدعــم علما النفس واألعـصــاب‬ ‫ً‬ ‫أي ـ ـضـ ــا م ـف ـه ــوم أن ال ــري ــاض ـي ــات‬ ‫ً‬ ‫وال ـ ـب ـ ـصـ ــر م ــرتـ ـبـ ـط ــان ارت ـ ـبـ ــاطـ ــا‬ ‫ً‬ ‫وث ـي ـقــا‪ .‬ه ــذا م ــا ت ــؤك ــده دراسـ ــات‬ ‫أظ ـهــرت أن ال ـم ـقــدرات الــريــاضـيــة‬ ‫ل ــدى األوالد تـعـتـمــد ب ـشــدة على‬ ‫م ـقــدرات ـهــم الـبـصــريــة والـمـكــانـيــة‬ ‫ُ‬ ‫(تقاس بتحديد مهاراتهم في نقل‬ ‫تصاميم بسيطة‪ ،‬حــل أحجيات‬

‫ا ل ـ ـص ـ ــور ا لـ ـمـ ـقـ ـط ــو ع ــة ‪،puzzle‬‬ ‫وغيرهما من مهام)‪ ،‬وأن مناطق‬ ‫ال ـ ــدم ـ ــاغ ال ـم ـع ـن ـي ــة بــال ـع ـم ـل ـيــات‬ ‫ً‬ ‫ال ـب ـص ــري ــة ت ـن ـش ــط أي ـ ـضـ ــا خ ــال‬ ‫ّ‬ ‫حل المسائل الرياضية الذهنية‪.‬‬ ‫بـ ــاإلضـ ــافـ ــة إلـ ـ ــى ذلـ ـ ـ ــك‪ ،‬ي ـت ـح ـ ّـدث‬ ‫العلماء عن {اإلحساس البصري‬ ‫بالرقم}‪ ،‬أي قدرة الجهاز البصري‬ ‫ف ــي دم ــاغ ـن ــا ع ـلــى ال ـت ـ ّ‬ ‫ـوص ــل إلــى‬ ‫تخمينات رقمية‪.‬‬ ‫رغ ـ ــم ذلـ ـ ــك‪ ،‬ال ُي ـع ـت ـبـ ّـر ب ــرن ــارد‬ ‫ً‬ ‫مورين‪ ،‬الكفيف الذي حقق نجاحا‬ ‫ً‬ ‫الفتا في علم الطوبولوجيا‪ ،‬حالة‬ ‫استثنائية‪ .‬كان بعض أهم علماء‬ ‫الرياضيات مكفوفين‪ .‬على سبيل‬ ‫الـمـثــال‪ ،‬فـقـ َـد لـيــونــارد أول ــر‪ ،‬أحــد‬ ‫ً‬ ‫أكـثــر علماء الــريــاضـيــات إنتاجا‬ ‫في التاريخ‪ ،‬بصره خالل السنوات‬ ‫السبع عشرة من حياته‪ .‬مع ذلك‪،‬‬ ‫ق ـ ـ ّـدم ن ـحــو ن ـصــف أع ـم ــال ــه خــال‬ ‫هذه الفترة‪ .‬وينطبق األمــر عينه‬ ‫على عالم الرياضيات اإلنكليزي‬ ‫ُن ـي ـك ــوالس سـ ــونـ ــدرسـ ــون‪ ،‬ال ــذي‬ ‫أصيب بالعمى ُبعيد والدتــه‪ ،‬إال‬ ‫ً‬ ‫أنه نجح في أن يصبح بروفسورا‬ ‫فـ ـ ـ ــي قـ ـ ـس ـ ــم لـ ـ ــوكـ ـ ــاس ـ ـ ـيـ ـ ــان ل ـع ـل ــم‬ ‫الرياضيات في جامعة كامبريدج‪،‬‬ ‫ً‬ ‫علما أن نيوتن تبوأ هذا المنصب‬ ‫ً‬ ‫وي ـش ـغ ـلــه راهـ ـن ــا ع ــال ــم ال ـف ـيــزيــاء‬ ‫الفلكية النظرية ستيفن هوكينغ‪.‬‬

‫خاصية‬ ‫ً‬ ‫إذا ‪ ،‬هـ ــل مـ ــن خ ــا ص ـي ــة تـتـيــح‬ ‫ل ـل ـم ـك ـف ــوف ـي ــن اإلبـ ـ ـ ـ ـ ــداع ف ـ ــي ه ــذا‬ ‫المجال؟ تشير إحــدى النظريات‬

‫إلـ ـ ـ ــى أن الـ ـمـ ـكـ ـف ــوفـ ـي ــن‪ ،‬ن ـت ـي ـجــة‬ ‫لـ ـعـ ـج ــزه ــم عـ ـ ــن االعـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــاد ع ـلــى‬ ‫اإلش ـ ـ ـ ــارات ال ـب ـص ــري ــة أو ال ـم ــواد‬ ‫ّ‬ ‫لتذكر األشياء‪ّ ،‬‬ ‫يطورون‬ ‫المكتوبة‬ ‫ذاكـ ـ ـ ـ ــرة ع ــامـ ـل ــة أقـ ـ ـ ـ ــوى‪ ،‬مـ ـق ــارن ــة‬ ‫ً‬ ‫بالمبصرين‪ ،‬علما أن هذه الذاكرة‬ ‫بــالـغــة األهـمـيــة فــي الــريــاضـيــات‪.‬‬ ‫ويعزو البعض اآلخر هذه القدرة‬ ‫إلى أن الوقت الكبير الذي يمضيه‬ ‫الــولــد الكفيف فــي لمس األشـيــاء‬ ‫والتالعب بها يساعده في تفسير‬ ‫ً‬ ‫المعلومات الرقمية اعتمادا على‬ ‫ً‬ ‫حواس عدة‪ ،‬ما يجعله أكثر تفوقا‪.‬‬ ‫يشير عــدد مــن الــدراســات إلى‬ ‫ص ـح ــة ه ــات ـي ــن ال ـن ـظــري ـت ـيــن‪ .‬فــي‬ ‫م ـط ـلــع ال ـع ـق ــد الـ ـم ــاض ــي‪ ،‬أجـ ــرت‬ ‫جولي كاسترونوفو ومجموعة‬ ‫مـ ــن ع ـل ـم ــاء ال ـن ـف ــس مـ ــن جــام ـعــة‬ ‫لــوفــران الكاثوليكية فــي بلجيكا‬

‫ب ـعــض ال ـت ـج ــارب األولـ ـي ــة بـهــدف‬ ‫اختبار مـقــدرات الكفيف‪ .‬فوجئ‬ ‫ً‬ ‫ه ــذا الـفــريــق حـقــا حـيــن الح ــظ أن‬ ‫هـ ــؤالء الـمـكـفــوفـيــن ال يــواجـهــون‬ ‫أي ص ـ ـع ـ ــو ب ـ ــة‪ ،‬ب ـ ـ ــل ي ـت ـم ـت ـع ــون‬ ‫ً‬ ‫أيـ ـض ــا بـ ـمـ ـه ــارات أكـ ـب ــر‪ ،‬م ـقــارنــة‬ ‫بالمشاركين المبصرين العاديين‬ ‫في االختبار‪.‬‬ ‫تـ ــذكـ ــر كـ ــاس ـ ـتـ ــرونـ ــوفـ ــو‪ ،‬ال ـت ــي‬ ‫ً‬ ‫تــدرس راهنا المعرفة الرياضية‬ ‫ّ‬ ‫فــي جامعة هــال بإنكلترا‪{ :‬طــور‬ ‫َمـ ــن فـ ـق ــدوا الـ ـق ــدرة ع ـلــى ال ــرؤي ــة‬ ‫منذ صغرهم آلية ّ‬ ‫تعو ضهم عن‬ ‫هذا النقص}‪ .‬ويبدو أنها تحقق‬ ‫ً‬ ‫نجاحا أكـبــر فــي مساعدتهم في‬ ‫بعض أنواع الرياضيات‪ ،‬مقارنة‬ ‫بالمبصرين‪ .‬وال شك في أن هذا‬ ‫اكتشاف مذهل وفق الباحثة‪.‬‬ ‫مــا زال الـعـلـمــاء يعملون على‬

‫اك ـت ـشــاف أجـ ــزاء آل ـيــة الـتـعــويــض‬ ‫وطريقة عملها‪ .‬في مطلع السنة‬ ‫الجارية‪ ،‬نشر أوليفيه كولينيون‪،‬‬ ‫عـ ـ ــالـ ـ ــم ن ـ ـفـ ــس ي ـ ـ ـ ـ ــدرس مـ ـ ـقـ ـ ــدرات‬ ‫المكفوفين المعرفية في جامعة‬ ‫ل ــوف ــران ال ـكــاثــول ـي ـك ـيــة وجــام ـعــة‬ ‫ترينتو بإيطاليا‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫ُ‬ ‫عدد من زمالئه‪ ،‬اكتشافات تظهر‬ ‫أن ال ـم ـب ـص ــري ــن َ‬ ‫ومـ ـ ـ ــن يـ ــولـ ــدون‬ ‫مـكـفــوفـيــن أو ُي ـصــابــون بالعمى‬ ‫ف ــي مــرح ـلــة ب ــاك ــرة م ــن حـيــاتـهــم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يتمتعون بالقدرة ذاتها على حل‬ ‫ال ـم ـســائــل الــريــاض ـيــة الـبـسـيـطــة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫لـكــن الباحثين ال حـظــوا اختالفا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫أساسيا واحدا‪ :‬تفوق المكفوفين‬ ‫ع ـل ــى ال ـم ـب ـصــريــن ف ــي ال ـم ـســائــل‬ ‫الــريــاضـيــة األك ـثــر صـعــوبــة‪ ،‬مثل‬ ‫ع ـم ـل ـيــات ال ـج ـم ــع وال ـ ـطـ ــرح ال ـتــي‬ ‫تـشـمــل حـمــل رق ــم (م ـثــل ‪ 45+8‬أو‬

‫ً‬ ‫‪ ،)85+9‬عـلـمــا أن ه ــذه العمليات‬ ‫ُ‬ ‫تعتبر أكثر صعوبة من تلك التي‬ ‫ال تشمل حمل رقــم (مـثــل ‪12+31‬‬ ‫أو ‪ .)45+14‬ويؤكد كولينيون أن‬ ‫ّ‬ ‫آل ـي ــات ال ـت ـعــويــض ال ـت ــي يـتـحــلــى‬ ‫ّ‬ ‫بها المكفوفون تجلت بوضوح‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كلما اعتمد حل المسألة على قدرة‬ ‫الشخص على التالعب بــاألرقــام‬ ‫المجردة‪ ،‬مثل حمل رقم‪.‬‬

‫اختبار التحيز اإلدراكي‬ ‫سبق أن اكتشف كولينيون وزمالؤه أن المكفوفين‬ ‫والمبصرين يتعاطون مع األرقام ُ بطرائق مختلفة‬ ‫على الصعيد الحسي‪ .‬في دراسة نشرت عام ‪،2013‬‬ ‫ُ‬ ‫ابتكر الباحثون طريقة ذكية للتالعب بتجربة تعتمد‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫عادة الختبار التحيز اإلدراكي وتدعى الربط المكاني‬ ‫الرقمي لشفرة ردود الفعل (‪.)SNARC‬‬ ‫يشمل هذا االختبار مرحلتين‪ .‬في األولى‪ُ ،‬يطلب‬ ‫من المشاركين الضغط على زر قرب يدهم اليسرى‬ ‫ً‬ ‫عندما يسمعون رقما أصغر من خمسة وعلى زر قرب‬ ‫ً‬ ‫يدهم اليمنى عندما يسمعون رقما أكبر من خمسة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أما في المرحلة الثانية‪ ،‬فتعكس هذه التوجيهات‬ ‫(عليهم الضغط على زر اليد اليسرى إن كان الرقم‬ ‫ً‬ ‫أك ـبــر م ــن خ ـم ـســة)‪ .‬يـكـشــف ه ــذا االخ ـت ـبــار عـ ــادة أن‬ ‫المكفوفين والمبصرين على حد ســواء يتفاعلون‬

‫بـســرعــة أك ـبــر م ــع األرقـ ـ ــام الـصـغـيــرة عـنــدمــا يـكــون‬ ‫زرها إلى يسارهم‪ ،‬مقارنة بيمينهم‪ ،‬وبسرعة أكبر‬ ‫مع األرقام الكبيرة عندما يكون زرها إلى يمينهم‪،‬‬ ‫مقارنة بيسارهم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ولـكــن فــي اخـتـبــار كولينيون ال ـم ـعـ ّـدل‪ ،‬طـلــب من‬ ‫الـمـشــاركـيــن عـكــس أيــدي ـهــم (أي أن م ــن ال ـض ــروري‬ ‫اسـتـخــدام الـيــد الـيـســرى للضغط على ال ــزر األيمن‬ ‫والعكس)‪ .‬في حالة المبصرين‪ ،‬نجح عدد محدود في‬ ‫التوصل إلى رد فعل أسرع عند استخدام اليد اليمنى‬ ‫ّ‬ ‫ألن الزر أصبح إلى يسارهم‪ .‬لكن المكفوفين حققوا‬ ‫ردود فعل أكثر فاعلية رغم انعكاس االتجاهات‪ ،‬ما‬ ‫ُيظهر أنهم ال يرسمون موضع األرقام على المستوى‬ ‫البصري على غرار المبصرين‪ ،‬بل يحددونها وفق‬ ‫موضع جسمهم‪.‬‬

‫نتيجة لذلك‪ ،‬تعتقد كاسترونوفو أن تلقين األوالد‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫المبصرين طــرا ئــق تتطلب تفاعال حسيا أكبر مع‬ ‫ّ‬ ‫الرياضيات بفاعلية‪.‬‬ ‫األشـيــاء يساعدهم في تعلم‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫وتعمل هذه الباحثة راهنا على التحقق مما إذا كان‬ ‫بعض األلعاب اليدوية‪ ،‬مثل ‪ ،Numicon‬التي تشمل‬ ‫ً‬ ‫أرقاما عدة يجب وضعها في ثقوب مختلفة األشكال‬ ‫واأللــوان‪ ،‬تساعد األوالد كلهم على تطوير مهارات‬ ‫رياضية أفضل‪.‬‬ ‫ع ـلــى ن ـحــو م ـم ــاث ــل‪ ،‬ي ـ ــزور كــول ـي ـن ـيــون وزمـيـلـتــه‬ ‫فيرجيني كــرولــن مــن جامعة لــوفــران الكاثوليكية‬ ‫صفوف األوالد المكفوفين في جميع أنحاء بلجيكا‬ ‫لمعرفة مــا إذا كــا نــوا يتبعون طريقة مشتركة في‬ ‫ّ‬ ‫التعلم تختلف عما يعتمده المبصرون‪ .‬وفــي هذا‬ ‫ال ـص ــدد‪ ،‬يــذكــر كــولـيـنـيــون أن ال ـم ـعــداد (‪،)abacus‬‬

‫الــذي يستخدمه عــدد كبير مــن األوالد المكفوفين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يحسن على األرجــح مقدراتهم‬ ‫لتعلم الرياضيات‪،‬‬ ‫الـحـســابـيــة‪ .‬فـفــي بـعــض مـنــاطــق الـصـيــن والـيــابــان‬ ‫حيث ما زالت المدارس تستعمل المعداد‪ ،‬يستطيع‬ ‫ّ‬ ‫األوالد المبصرون حــل بعض المسائل الرياضية‬ ‫الذهنية المذهلة‪.‬‬ ‫يذهب كولينيون وزمالؤه إلى حد اعتبار البصر‬ ‫عقبة تمنع المبصرين من بلوغ مقدراتهم الرياضية‬ ‫ً‬ ‫الكاملة‪ .‬ويعتقدون أن هذا األمر ينطبق خصوصا‬ ‫ع ـلــى ع ــال ــم ال ـه ـنــدســة ال ــري ــاض ـي ــة ألن الـمـبـصــريــن‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تصور المساحة الثالثية األبعاد‪،‬‬ ‫يسيئون أحيانا‬ ‫بما أن الشبكية تعرضها على مساحة ذات بعدين‪.‬‬ ‫وينجم عدد كبير من األوهام البصرية عن تصورات‬ ‫ّ‬ ‫خاطئة مماثلة‪ .‬في المقابل‪ ،‬يتمتع المكفوفون بقدرة‬

‫َّ‬ ‫مشوهة على ّ‬ ‫تخيل المساحة الثالثية األبعاد‪.‬‬ ‫غير‬ ‫ّ‬ ‫يستخلص كــولـيـنـيــون‪{ :‬نـعــلــم األرقـ ــام بأسلوب‬ ‫بـصــري ألنـنــا ثــديـيــات مـبـصــرة‪ .‬لكن هــذا األسـلــوب‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يحد مــن قــدراتـنــا‪ .‬وربما‬ ‫يــولــد على األرج ــح إط ــارا‬ ‫ّ‬ ‫يحررنا العمى من بعض القيود التي تكبل طريقة‬ ‫تفكيرنا في األرقام}‪.‬‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪social@aljarida●com‬‬

‫‪25‬‬

‫مجتمع‬

‫فندق المارينا يطلق موسم‬ ‫ليالي الباربكيو‬ ‫أطلق فندق المارينا موسم ليالي الباربكيو لرواده بمنطقة‬ ‫حوض السباحة الذي يطل على الخليج العربي مما يسمح‬ ‫للضيوف باالستمتاع باألجواء الرائعة واإلطاللة الجميلة‪،‬‬ ‫وذلك بحضور عدد من ممثلي وسائل اإلعالم وشركات‬ ‫الدعاية واإلعالن‪.‬‬ ‫واستقبل الحضور مسؤولو الفندق والعاملون فيه وعلى‬ ‫رأسهم المدير العام نبيل حمود‪ ،‬الذي رحب بالحضور‬ ‫وشكرهم على تعاونهم المستمر‪ ،‬ورافقت األمسية نغمات‬ ‫الباند الشرقي‪ ،‬واستمتع الحضور بالبوفيه المتنوع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫المدير العام نبيل حمود ملقيا كلمته‬

‫نهى أحمد وهبة‬

‫عدنان سعد وحرمه‬

‫تحضيرات الباربكيو‬

‫صورة جماعية لمسؤولي فندق المارينا‬

‫إعادة افتتاح متجر «سبالش» بحلته‬ ‫الجديدة في «األفنيوز»‬ ‫ً‬ ‫حدثا‬ ‫استضافت "سبالش"‪ ،‬أكبر عالمة تجارية لألزياء الراقية في الشرق األوسط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خاصا بمناسبة إعادة افتتاح متجرها بحلته الجديدة في مجمع "األفنيوز"‪ ،‬بحضور‬ ‫نخبة من ممثلي وسائل اإلعالم المحلية وفريق اإلدارة العليا في مجموعة "الندمارك"‪.‬‬ ‫وقال مدير العمليات التنفيذي في المجموعة بالكويت‪ ،‬سايبل باسو‪" :‬يسرنا الكشف‬ ‫عن الحلة الجديدة لمتجر (سبالش) في األفنيوز‪ ،‬بما ينسجم مع سعينا المستمر‬ ‫لمواكبة المتغيرات وتوسعة نطاق أعمالنا بما يضمن تلبية متطلبات عمالئنا‬ ‫وتوفير التشكيالت المميزة التي ترضي أذواقهم"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬يتمثل هدفنا في تعزيز تفاعلنا مع العمالء‪ ،‬مما شجعنا على إعادة تصميم‬ ‫المتجر ليقدم لهم تجربة تسوق أكثر سالسة ومتعة‪ .‬ونتطلع قدما إلى الترحيب‬ ‫بعمالئنا للتعرف على المتجر بحلته الجديدة‪ ،‬وباقة المنتجات الرائعة التي يوفرها"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫سايبل باسو ملقيا كلمته‬

‫صورة جماعية‬

‫عارضة تعرض أحدث موديالت «سبالش»‬

‫ً‬ ‫ً ً‬ ‫أحد العارضين مرتديا زيا جديدا من "سبالش"‬

‫‪ ...‬وأخرى ترتدي أحدث تشكيالت "سبالش"‬

‫جانب من المعروضات‬

‫«مكتب الشهيد» يلتقي أسر الشهداء‬ ‫أقام مكتب الشهيد نشاطه االجتماعي السنوي بعنوان "شاي‬ ‫الضحى"‪ ،‬التقى خالله أسر الشهداء بمشاركة اإلعالمية مني طالب‪،‬‬ ‫التي تحدثت للحضور عن شهداء الكويت وبطوالت أهلها‪ ،‬وألقت‬ ‫بعض القصائد الممتعة‪.‬‬ ‫وقالت الوكيلة المساعدة المديرة العامة للمكتب فاطمة األمير‬ ‫إن "الشهيد" يحرص على تنظيم هذه الفعالية سنويا‪ ،‬داعية أسر‬ ‫ً‬ ‫وخصوصا‬ ‫الشهداء لالستفادة من األنشطة التي يقدمها المكتب‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫مؤتمر المنتدى الثامن للمرشدات‬

‫الهولي تتوسط عضوات الجمعية‬

‫أقيم في جمعية المرشدات‬ ‫ال ـ ـكـ ــوي ـ ـت ـ ـيـ ــة مـ ــؤت ـ ـمـ ــر حـ ــول‬ ‫ال ـ ـم ـ ـن ـ ـتـ ــدى الـ ـ ـث ـ ــام ـ ــن الـ ـ ــذي‬ ‫س ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـقـ ـ ـ ــام ت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــت ش ـ ـ ـعـ ـ ــار‬ ‫"الـ ـش ــاب ــات ط ــاق ــات وع ـط ــاء‬ ‫و ت ـم ـك ـي ــن" مـ ــن ‪ 22‬إ ل ـ ــى ‪27‬‬ ‫الجاري‪.‬‬ ‫وب ـ ـهـ ــذه الـ ـمـ ـن ــاسـ ـب ــة‪ ،‬ق ــال ــت‬ ‫رئـيـســة جـمـعـيــة الـمــرشــدات‬ ‫ال ـك ــوي ـت ـي ــة ورئـ ـيـ ـس ــة لـجـنــة‬ ‫م ـ ـ ـ ــر ش ـ ـ ـ ــدات دول مـ ـجـ ـل ــس‬ ‫ال ـ ـ ـت ـ ـ ـعـ ـ ــاون ه ـ ـنـ ــد ال ـ ـهـ ــولـ ــي‪:‬‬ ‫"سـ ـ ـيـ ـ ـش ـ ــارك ف ـ ــي ال ـم ـن ـت ــدى‬ ‫ك ـ ـ ــل م ـ ـ ــن دول ـ ـ ـ ـ ــة الـ ـبـ ـح ــري ــن‬ ‫واإل م ـ ــارات و ق ـطــر وسلطنة‬ ‫عـمــان‪ ،‬وسيتم تقديم ور قــة‬ ‫العمل وتتشارك فيها جميع‬ ‫ش ــاب ــات ال ـ ـ ــدول ال ـم ـش ــارك ــة‬ ‫وال ـن ـقــاش ح ــول م ـحــاورهــا‪،‬‬ ‫و كــل يــوم سيتم تخصيص‬ ‫ورق ــة ع ـمــل ل ــدول ــة مـشــاركــة‬ ‫والـ ـ ـتـ ـ ـعـ ـ ـقـ ـ ـي ـ ــب ع ـ ـل ـ ـي ـ ـهـ ــا م ــن‬ ‫مختصين"‪.‬‬

‫وأ ض ـ ــا ف ـ ــت ا لـ ـه ــو ل ــي أن مــن‬ ‫ا هــداف المنتدى ا لــذي يقام‬ ‫كــل ع ــام ال ـتــآلــف وال ـت ـعــارف‬ ‫وت ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ــادل ال ـ ـ ـخ ـ ـ ـبـ ـ ــرات ب ـي ــن‬ ‫شـ ـ ـ ـ ــا بـ ـ ـ ـ ــا ت د و ل م ـ ـج ـ ـلـ ــس‬ ‫الـ ـ ـتـ ـ ـع ـ ــاون ل ـ ـ ـ ــدول ال ـخ ـل ـي ــج‬ ‫الـعــربـيــة‪ ،‬وإبـ ــراز دور وأثــر‬ ‫ال ـش ـب ــاب ف ــي ت ـكــويــن ح ـيــاة‬ ‫أس ـ ـ ــري ـ ـ ــة س ـ ـ ـع ـ ـ ـيـ ـ ــدة‪ ،‬وف ـ ـتـ ــح‬ ‫أب ـ ــواب ال ـع ـمــل بــال ـم ـشــاريــع‬ ‫الصغيرة للشابات‪ ،‬وكيفية‬ ‫ت ـن ـم ـي ــة ال ـ ـ ـمـ ـ ــوارد ال ـم ــال ـي ــة‬ ‫ل ــدى ال ـشــابــات لـبـنــاء جسر‬ ‫مستقبلي لحياة اقتصادية‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫وسـ ـ ـيـ ـ ـت ـ ــم ال ـ ـ ـن ـ ـ ـقـ ـ ــاش ح ـ ــول‬ ‫ا ل ـع ـنــا صــر ا لـمــر تـبـطــة بحب‬ ‫ال ــوط ــن وتـنـمـيــة الـمـجـتـمــع‪،‬‬ ‫إض ـ ـ ـ ــاف ـ ـ ـ ــة إل ـ ـ ـ ـ ــى إب ـ ـ ـ ــداع ـ ـ ـ ــات‬ ‫ا لـشــا بــات وإسهاماتهن في‬ ‫تنمية المجتمع‪.‬‬

‫جانب من الفعالية‬


‫‪26‬‬

‫مسك وعنبر‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪tawabil@aljarida●com‬‬

‫«القاعدة» ً في إفريقيا‬ ‫حكم‬ ‫مآسي‬ ‫يحكي‬ ‫«تمبكتو»‪...‬‬ ‫ً‬

‫العوضي‪ :‬أستعد لفيلم معاصر‬ ‫●‬

‫مشاهدون كويتيون عقب عرضه في دار اآلثار طالبوا به «مقررا دراسيا»‬

‫لقطة من الفيلم‬ ‫أج ـمــع ك ــل الـمـشــاهــديــن الــذيــن‬ ‫تـ ــاب ـ ـعـ ــوا الـ ـفـ ـيـ ـل ــم الـ ـم ــوريـ ـت ــان ــي‬ ‫"تـ ـ ـمـ ـ ـبـ ـ ـكـ ـ ـت ـ ــو حـ ـ ـ ـ ـ ــزن الـ ـ ـ ـطـ ـ ـ ـي ـ ـ ــور"‪،‬‬ ‫الـ ـ ـ ــذي ع ـ ـ ــرض عـ ـل ــى شـ ــاشـ ــة دار‬ ‫اآلثــاراإلســامـيــة بمركز اليرموك‬ ‫ال ـث ـق ــاف ــي فـ ــي م ـس ـت ـهــل مــوس ـمــه‬ ‫السينمائي على دعاء واحد "اللهم‬ ‫احـفــظ الكويت وشعبها مــن هذا‬ ‫الوباء"‪.‬‬ ‫وقال أحد المتفرجين‪ ،‬واسمه‬ ‫سالم المطيري‪ ،‬خالل الحوار الذي‬ ‫أداره م ـســؤول بــرنــامــج السينما‬ ‫والمسرح في دار اآلثار اإلسالمية‪،‬‬ ‫المخرج الكويتي شاكر أبل‪ ،‬عقب‬ ‫انتهاء الفيلم‪ :‬إن عرض "تمبكتو"‬ ‫ف ــي أي ب ـلــد اس ــام ــي ك ـف ـيــل بــأن‬ ‫يحول كــل شعبه الــى ســور منيع‬ ‫في مواجهة هذه األفكار المتطرفة‬ ‫الـتــي ي ـحــاول ه ــؤالء أن يـصــوروا‬ ‫ديـنـنــا اإلس ــام ــي الـحـنـيــف بـهــذا‬ ‫العنف والدموية‪.‬‬ ‫وأضافت سلوى الجسار أنها‬

‫مصطفى جمعة‬

‫يحكي الفيلم عن فترة احتالل‬ ‫"القاعدة" تمبكتو بشمال مالي‬ ‫المجاورة لموريتانيا‪ ،‬التي كان‬ ‫يحكمها بقوة السالح والسوط‪،‬‬ ‫وبفتاوى بعيدة عن تقاليد‬ ‫إفريقيا وأعرافها‪.‬‬

‫لو تملك القرار لتجعل هذا الفيلم‬ ‫مـ ـق ــررا دراس ـ ـيـ ــا يـ ـع ــرض يــوم ـيــا‬ ‫ف ــي ك ــل مـ ـ ــدارس الـ ـ ــدول الـعــربـيــة‬ ‫واإلس ــامـ ـي ــة م ــن أجـ ــل تـحـصـيــن‬ ‫أبنائنا من هذه األفكار المتطرفة‬ ‫ا لـتــي تتنافى تماما مــع سماحة‬ ‫اإلسالم ودعوته للتعمير والبناء‪.‬‬ ‫وق ــال ــت ح ـصــة الـ ـب ــدي‪" :‬أعـ ــوذ‬ ‫بالله" من هؤالء‪ ،‬كيف ابتلي بهم‬ ‫اإلسالم؟‪.‬‬ ‫تدور أحداث الفيلم الذي تمكن‬ ‫مـ ــن ال ـم ـن ــاف ـس ــة وال ـ ــوص ـ ــول ال ــى‬ ‫القائمة النهائية للحصول على‬ ‫األوسكار سنة ‪ ،2015‬وحصد في‬ ‫السنة ذاتها معظم جوائز سيزار‬ ‫الـتــي تمنحها أكــاديـمـيــة الفنون‬ ‫وتقنيات السينما الفرنسية‪ ،‬في‬ ‫مدينة تمبكتو بشمال دولة مالي‬ ‫المجاورة لموريتانيا‪ ،‬المعروفة‬ ‫بـتــاريـخـهــا الـثـقــافــي وانـفـتــاحـهــا‬ ‫على العالم فنيا وثقافيا‪ ،‬والتي‬ ‫وقـ ـ ـع ـ ــت ضـ ـحـ ـي ــة ل ـل ـع ـن ــف الـ ـ ــذي‬

‫القسري على القاصرات‪ ،‬وتحريم‬ ‫الموسيقى والتدخين وكرة القدم‪.‬‬ ‫ويـسـعــى الـسـكــان إلــى مقاومة‬ ‫هـ ـ ـ ــذا الـ ـ ـ ــواقـ ـ ـ ــع‪ ،‬فـ ـيـ ـغـ ـن ــون ت ـحــت‬ ‫التعذيب‪ ،‬ويلعبون كرة القدم من‬ ‫دون كــرة‪ ،‬ويـتـحــدون المسلحين‬ ‫بالنقاش‪.‬‬ ‫وفي الفيلم‪ ،‬يواجه إمام جامع‬ ‫ت ـم ـب ـك ـت ــو‪ ،‬ال ـ ـ ــذي ي ـم ـث ــل اإلس ـ ــام‬ ‫ال ـم ـع ـت ــدل‪ ،‬ال ـت ـط ــرف ب ـب ــدء ح ــوار‬ ‫م ــع م ـج ـمــوعــة ت ـم ـثــل "الـ ـق ــاع ــدة"‬ ‫ح ــول مـفــاهـيــم اإلسـ ــام‪ ،‬وفـتــاوى‬ ‫زواج ال ـق ــاص ــرات بــال ـقــوة‪ ،‬ومـنــع‬ ‫الموسيقى‪.‬‬ ‫وي ـســأل ـهــم إم ـ ــام ال ـج ــام ــع‪ :‬من‬ ‫أرسـلـكــم لتطبيق ه ــذه الـقــوانـيــن‬ ‫ال ـب ـع ـي ــدة ع ــن اإلس ـ ـ ـ ــام؟ ولـ ـم ــاذا‬ ‫ت ـح ــرم ــون ك ــل شـ ــيء ح ـت ــى لـعـبــة‬ ‫كرة القدم لشباب المدينة؟ وهنا‬ ‫يـتــرك أعـضــاء "الـقــاعــدة" الجامع‪،‬‬ ‫ويطالبون اإلمام بالطاعة‪.‬‬

‫يـ ـم ــارس ــه "ال ـ ـقـ ــاعـ ــدة" فـ ــي ال ـم ــدن‬ ‫والقرى اإلفريقية التي قام بغزوها‬ ‫وأعلنها دوال إسالمية يحكمها‬ ‫بقوة السالح والسوط وبفتاوى‬ ‫بعيدة عن تقاليد وأعراف إفريقيا‪.‬‬

‫بطش وإهانات‬ ‫ويـ ـص ــور ال ـف ـي ـلــم ج ــوان ــب مــن‬ ‫ال ـب ـطــش واإلهـ ــانـ ــات ال ـت ــي كــانــت‬ ‫تمارسها ا لـجـمــا عــات المتشددة‬ ‫ع ـ ـلـ ــى سـ ـ ـ ـك ـ ـ ــان ال ـ ـمـ ــدي ـ ـنـ ــة إب ـ ـ ــان‬ ‫سيطرتها على المنطقة منذ ربيع‬ ‫سنة ‪ 2012‬حتى بداية سنة ‪.2013‬‬ ‫ويتناول الفيلم قضية التشدد‬ ‫ال ــديـ ـن ــي‪ ،‬ويـ ـ ـ ــروي ق ـص ــة صـ ــراع‬ ‫سكان مدينة تمبكتو في مالي مع‬ ‫إرهابيين يحملون راية "القاعدة"‪،‬‬ ‫س ـي ـطــروا عـلـيـهــا وف ــرض ــوا فيها‬ ‫ف ـه ـم ـه ــم الـ ـمـ ـتـ ـط ــرف ل ـل ـش ــري ـع ــة‬ ‫اإلســام ـيــة بــإجـبــار الـنـســاء على‬ ‫ارت ـ ـ ــداء ال ـن ـق ــاب‪ ،‬وف ـ ــرض ال ـ ــزواج‬

‫خبريات‬

‫فادي عبدالله‬

‫كولنز يعود إلى الغناء‬ ‫بحفالت جديدة‬

‫يشارك حاليا المخرج المتميز‬ ‫وليد العوضي في عضوية لجنة‬ ‫تحكيم األفالم الروائية والتحريك‬ ‫في المهرجان السينمائي الثالث‬ ‫لمجلس التعاون لــدول الخليج‬ ‫ال ـعــرب ـيــة‪ ،‬الـ ــذي تـخـتـتــم أعـمــالــه‬ ‫اليوم في أبوظبي‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬أكد أنه لمس‬ ‫من خالل مجموعة العروض التي‬ ‫تــابـعـهــا‪ ،‬وأي ـضــا عـبــر مجموعة‬ ‫م ــن ال ـم ـهــرجــانــات والـمـلـتـقـيــات‬ ‫ال ـس ـي ـن ـم ــائ ـي ــة ال ـ ـتـ ــي ت ـت ــواص ــل‬ ‫أعمالها على مدار العام في دول‬ ‫المنطقة‪ ،‬الكثير من المالحظات‬ ‫اإليجابية‪ ،‬التي أبــرزهــا الجدية‬ ‫في القضايا المطروحة‪ ،‬وأيضا‬ ‫مساحة االحترافية العالية التي‬ ‫تتعامل بها فرق العمل من جيل‬ ‫الكوادر الشابة‪ ،‬والتي تسعى إلى‬ ‫تحقيق حضورها وبصمتها‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ــار ال ـم ـخ ــرج ال ـع ــوض ــي‪،‬‬ ‫ا ل ــذي ق ــدم للسينما الخليجية‬ ‫واح ـ ــدة م ــن أه ــم ت ـجــارب ـهــا عبر‬ ‫فيلمه المتميز «تورا بورا»‪ ،‬إلى أن‬ ‫الدورة الثالثة من عمر المهرجان‬ ‫قدمت مجموعة من االكتشافات‬ ‫السينمائية على صعيد الكتابة‬ ‫واإلخراج والتمثيل‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬إقامة هكذا مهرجانات‬ ‫سـ ـيـ ـنـ ـم ــائـ ـي ــة ت ـ ــأت ـ ــي ت ـج ـس ـي ــدا‬

‫قرر املغني البريطاني فيل‬ ‫كولنز العودة إلى الغناء‬ ‫بسلسلة من الحفالت هي‬ ‫األولى له منذ أكثر من عشر‬ ‫سنوات‪ ،‬قائال إن أبناءه‬ ‫ساعدوه على وضع حد‬ ‫لتقاعده‪.‬‬ ‫ويحيي كولنز‪ ،‬الذي‬ ‫أعلن عام ‪ 2011‬اعتزاله‬ ‫عالم املوسيقى‪ 5 ،‬حفالت‬ ‫برويال ألبرت هول في‬ ‫يونيو املقبل‪ ،‬قبل التوجه‬ ‫إلى كولون وباريس‪ ،‬حيث‬ ‫سيحيي حفلني باملدينتني‬ ‫الفرنسيتني‪ ،‬في إطار جولة‬ ‫تحمل اسم "نوت ديد يت‪:‬‬ ‫اليف"‪.‬‬ ‫واشتهر كولنز (‪ 65‬عاما)‬ ‫بكونه عازف الطبول‬ ‫واملغني األول لفريق الروك‬ ‫جينيسيس‪ ،‬وهو معروف‬ ‫بأغان مثل "أناثر داي إن‬ ‫ٍ‬ ‫بارادايس" و"إن ذا إير‬ ‫تونايت"‪ .‬وكانت آخر جولة‬ ‫موسيقية له عام ‪.2007‬‬ ‫(رويترز)‬

‫وليد العوضي‬

‫لــاه ـت ـمــام الـ ــذي تــول ـيــه ق ـيــادات‬ ‫دول الـمـنـطـقــة بـجـيــل ال ـش ـبــاب‪،‬‬ ‫كرهان مستقبلي وشريك أساسي‬ ‫في بناء الغد عبر رؤى إبداعية‬ ‫عميقة‪ ،‬والسينما جــزء مــن تلك‬ ‫ال ـط ــروح ــات وال ـم ـضــام ـيــن الـتــي‬ ‫تؤمن بالنور والمستقبل»‪.‬‬ ‫وعــن مشاريعه المقبلة‪ ،‬قــال‪:‬‬ ‫«أمـ ــامـ ــي ال ـع ــدي ــد م ــن ال ـت ـج ــارب‬ ‫والمشاريع‪ ،‬من بينها التحضير‬ ‫ل ـع ـم ــل س ـي ـن ـم ــائ ــي يـ ــذهـ ــب إل ــى‬ ‫م ـن ـط ـقــة جـ ــديـ ــدة فـ ــي ال ـت ـص ــدي‬ ‫لقضايا معاصرة‪ ،‬بعد تجربتي‬ ‫ف ــي فـيـلـمــي تـ ــورا ب ـ ــورا‪ ،‬الـ ــذي ال‬ ‫ي ـ ــزال ي ـث ـيــر الـ ـج ــدل ف ــي ال ـعــديــد‬ ‫م ــن ال ـم ـهــرجــانــات والـمـلـتـقـيــات‬ ‫الـسـيـنـمــائـيــة ال ـتــي ي ـشــارك بها‪،‬‬ ‫إضــافــة إل ــى ع ــدد مــن الـمـشــاريــع‬ ‫الفنية والثقافية»‪.‬‬

‫أونو تكشف عن أول عمل‬ ‫دائم لها في أميركا‬

‫لورانس‪ :‬ال أحب مواقع التواصل‬

‫كشفت الفنانة يوكو أونو‪،‬‬ ‫أرملة املغني السابق في‬ ‫فرقة "بيتلز" جون لينون‪،‬‬ ‫عن أول عمل فني دائم‬ ‫لها بالواليات املتحدة‪،‬‬ ‫وذلك في مدينة شيكاغو‬ ‫داخل متنزه يرمز تاريخيا‬ ‫للعالقات األميركية ‪-‬‬ ‫اليابانية‪.‬‬ ‫وأبدت يوكو أونو‪ ،‬التي‬ ‫كانت آخر أغنياتها مع‬ ‫جون لينون بعنوان‬ ‫"ووكينغ اون ثن ايس"‬ ‫مستوحاة من زيارة‬ ‫للثنائي إلى شيكاغو‪،‬‬ ‫أمس األول‪ ،‬أمام قلة من‬ ‫الحاضرين في املتحف‪،‬‬ ‫شعورها "بالفخر الكبير"‪،‬‬ ‫قائلة‪" :‬لم أكن اتوقع يوما‬ ‫أمرا كهذا"‪.‬‬ ‫ولرؤية العمل الكامل‪،‬‬ ‫يتعني على الزوار التوجه‬ ‫إلى موقعني‪ ،‬هما‪ :‬متحف‬ ‫"آرت انستيتيوت" بوسط‬ ‫شيكاغو‪ ،‬ومتنزه جاكسون‬ ‫بارك في حي ساوث سايد‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫أك ــدت النجمة األميركية الشهيرة جينفر لــورانــس‪ ،‬أنـهــا ال تحب‬ ‫استخدام مواقع التواصل االجتماعي نهائيا‪ ،‬ألنها تضيع الوقت‪.‬‬ ‫وقالت في تقرير إعالمي‪" :‬ال أرغب في وضع حياتي الخاصة تحت‬ ‫المنظار بـصــورة دائـمــة مــن قبل المتطفلين مــن المستخدمين لهذه‬ ‫المواقع‪ ،‬التي تتنفس كذبا في معظم األحوال"‪.‬‬ ‫وأضافت‪" :‬أنا ربما متخلفة عن عصري‪ ،‬رغم أنني أعرف أن استخدام‬ ‫تلك المواقع (فيسبوك وتويتر وإنستغرام وغيرها) من روتين الحياة‬ ‫اليومية للماليين حول العالم‪.‬‬

‫«الجزيرة» عرض حمل الكثير من الضحك والمتعة‬ ‫●‬

‫يحيى عبدالرحيم‬

‫ينطلق ا ل ـيــوم ا لـفـنــان محمد الحملي في‬ ‫تقديم مشروعه المسرحي «اليف شو»‪ ،‬الذي‬ ‫يستمر حتى فبراير المقبل‪ ،‬مبتدئا بعرض‬ ‫«الجزيرة»‪.‬‬ ‫وق ــد ق ــدم ال ـف ـنــان مـحـمــد الـحـمـلــي عــرضــا‬ ‫تجريبيا للجمهور واإلعالميين من مسرحيته‬ ‫ال ـج ــدي ــدة «الـ ـج ــزي ــرة» قـبـيــل عــرض ـهــا مـســاء‬ ‫اليوم على مسرح دار المهن الطبية‪ .‬ويعتمد‬ ‫«اليـ ـ ــف ش ـ ــو» ع ـل ــى ت ـق ــدي ــم ع ـ ــرض م ـســرحــي‬ ‫جديد أسبوعيا من تأليف عبدالعزيز عطية‬ ‫وإخراجه‪.‬‬ ‫وي ـش ــارك فــي بـطــولــة ال ـع ــرض‪ ،‬إل ــى جانب‬ ‫ال ـف ـنــان عـبــدالـلــه ال ـخ ـضــر‪ ،‬نــاصــر الـبـلــوشــي‪،‬‬ ‫حـسـيــن ال ـم ـه ـنــا وس ـع ــود بــوع ـب ـيــد‪ ،‬ع ـلــى أن‬ ‫يتضمن كل عرض ممثلين جددا‪ ،‬وخاصة من‬ ‫فئة الشباب‪ ،‬في الوقت الذي رحب بمشاركة‬ ‫جميع النجوم بالكويت‪ .‬وفــي عــرض الليلة‬ ‫يشارك الفنان خالد العقروقة «ولد الديرة»‪.‬‬

‫افتتاح أكبر معرض للكتاب‬ ‫في العالم بفرانكفورت‬ ‫لقطة من مسرحية «الجزيرة»‬ ‫بعض المتنفذين والفاسدين‪ ،‬في حين يحرم‬ ‫الشباب والمواطن الكويتي الشريف منها‪.‬‬ ‫ويقوم على إدارة وتوزيع ومنح هذه العقود‬ ‫مارد يخرج من ملف الفساد‪ ،‬على غرار مارد‬ ‫م ـص ـبــاح ع ــاء ال ــدي ــن ال ـس ـح ــري‪ ،‬ف ــي إس ـقــاط‬ ‫ـاد خفية تــديــر ملف‬ ‫مـســرحــي عـلــى وج ــود أيـ ـ ٍ‬ ‫الفساد‪.‬‬

‫نصف ساعة‬ ‫يتكون عــرض «الـجــزيــرة» من فصلين‪ ،‬مدة‬ ‫كل فصل نصف ساعة‪ ،‬وتدور أحداثه في إطار‬ ‫كــوم ـيــدي‪ ،‬ويـتــم الـتـطــرق فـيــه إل ــى الـكـثـيــر من‬ ‫القضايا السياسية واالجتماعية بالكويت‪،‬‬ ‫مثل تخلي ن ــواب مجلس األم ــة عــن وعــودهــم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وقضايا اإلسكان والمرور والفساد‬ ‫اإلداري والمالي‪ ،‬من خالل مجموعة من الشباب‬ ‫يتعطل بهم «طراد» فوق إحدى الجزر‪ ،‬وهناك‬ ‫يكتشفون م ـغــارة تـضــم الـعــديــد مــن الملفات‬ ‫وعـ ـق ــود ال ـب ـي ــع الـ ـج ــاه ــزة ل ـل ـب ـيــوت واألب ـ ـ ــراج‬ ‫السكنية والتوكيالت التجارية‪ ،‬التي تذهب إلى‬

‫أجواء بحرية‬ ‫ت ـض ـمــن ال ــديـ ـك ــور ق ـس ـم ـيــن؛ األول خــاص‬ ‫ب ــال ـج ــزي ــرة‪ ،‬ومـ ــا عـلـيـهــا م ــن أجـ ـ ــواء بـحــريــة‬ ‫وصخور ورمال‪ ،‬والثاني مغارة ملفات الفساد‬ ‫والعقود‪.‬‬

‫افتتح أمس أكبر معرض‬ ‫للكتاب في العالم أبوابه‬ ‫بمدينة فرانكفورت األملانية‬ ‫على مدى خمسة أيام‪.‬‬ ‫ويشارك في املعرض أكثر‬ ‫من ‪ 7100‬عارض‪ ،‬من أكثر‬ ‫من ‪ 100‬دولة‪ ،‬للعام الثامن‬ ‫والستني‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يجذب املعرض‬ ‫نحو ‪ 300‬ألف زائر‪ .‬ومن‬ ‫املقرر أن يتم تنظيم نحو‬ ‫أربعة آالف فعالية على‬ ‫هامشه‪ ،‬ويستمر حتى ‪23‬‬ ‫الجاري‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫ورغم بساطته‪ ،‬فإنه َّ‬ ‫عبر عن فكرة ومضمون‬ ‫العمل‪ ،‬وقــد رافقته مؤثرات صوتية أضافت‬ ‫الكثير إلى العرض‪ ،‬في حين جاءت اإلضاءة‬ ‫فـقـيــرة وشـبــه ثــابـتــة عـلــى الـمـســرح‪ ،‬ول ــم يتم‬ ‫تــوظـيـفـهــا بــالـشـكــل الـصـحـيــح ف ــي كـثـيــر من‬ ‫المواضع‪ ،‬مثل «المغارة ‪ -‬جنوح الليل على‬ ‫الشباب في الجزيرة»‪.‬‬ ‫لكن عنصر التمثيل جاء كأفضل عناصر‬ ‫ال ـ ـعـ ــرض ال ـم ـس ــرح ــي مـ ــن ح ـي ــث اس ـت ـي ـعــاب‬ ‫الممثلين ألدواره ـ ــم‪ ،‬وضـبــط حركتهم فــوق‬ ‫خشبة المسرح‪ ،‬ونستطيع القول في النهاية‬ ‫إنه عرض جماهيري حمل الكثير من الضحك‬ ‫والمتعة والمباشرة في وقت واحد‪.‬‬

‫تسالي‬

‫‪ 10‬ن‬

‫ا‬ ‫د‬

‫‪9‬‬

‫م هـ‬

‫د‬ ‫ي‬

‫ز‬

‫‪ 8‬ش ب ك‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫ي‬

‫م‬

‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬

‫ا‬ ‫هـ‬

‫د‬ ‫ي‬ ‫ن‬

‫ن‬

‫‪ 1‬ب‬ ‫‪1‬‬

‫ر‬ ‫‪2‬‬

‫ر‬

‫و هـ‬ ‫د‬

‫ج هـ و‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪3‬‬

‫ج‬

‫ل ي‬

‫ب‬ ‫ر‬

‫ا‬ ‫ل‬

‫‪4‬‬

‫بابلو إسكوبار‬

‫ن ت‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ب ج‬

‫ل‬

‫ل ي‬ ‫و‬

‫ا‬

‫ت ي س ل‬ ‫‪5‬‬

‫م‬

‫ا‬

‫م‬ ‫ا‬

‫ن‬ ‫م‬

‫‪6‬‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫كلمة السر‬

‫ي‬ ‫س ف‬

‫ن‬ ‫ت‬

‫ا‬

‫‪7‬‬

‫م‬

‫ن‬

‫ر‬

‫ع‬

‫هـ‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ف‬

‫ا‬

‫‪10 9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ -8‬عاصمة بيرو (م) – النقود (م)‪.‬‬ ‫‪ -9‬نـ ـ ـ ـ ــدري (م) – ت ـ ـجـ ــد هـ ــا فــي‬ ‫(أناناس)‪.‬‬ ‫‪( -10‬ال‪ )....‬من المعجزات السبع‬ ‫القديمة‪.‬‬

‫تحتوي هذه الشبكة على ‪ 9‬مربعات كبيرة (‪ ، )3×3‬كل مربع منها مقسم‬ ‫الــى ‪ 9‬مربعات صغيرة‪ .‬هــدف هــذه اللعبة مــلء المربعات الصغيرة‬ ‫باألرقام الالزمة من ‪ 1‬الى ‪ ،9‬شرط عدم تكرار الرقم أكثر من مرة واحدة‬ ‫في كل مربع كبير وفي كل خط أفقي وعمودي‪.‬‬

‫ا‬

‫‪10‬‬

‫م‬

‫قدر‬ ‫مليار‬ ‫شهرة‬ ‫مجلة‬ ‫تصنيف‬

‫احتراف‬ ‫بيع‬ ‫ترويج‬ ‫في‬ ‫زعيم‬

‫عملية‬ ‫فرار‬ ‫ميامي‬ ‫زرع‬ ‫حقل‬

‫‪9‬‬

‫ل س هـ‬

‫ا‬

‫ب‬

‫ي‬

‫ع‬

‫ب‬

‫م‬

‫ج‬

‫ل‬

‫ة‬

‫ ‬

‫‪8‬‬

‫‪sudoku‬‬

‫ف‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ح‬

‫ت‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ف‬

‫ب‬

‫‪ -1‬دولة آسيوية عاصمتها «دكا»‪.‬‬ ‫‪ -2‬يـسـقــط وي ـت ـهــدم (م) – مـفــرد‬ ‫«مبادئ»‪.‬‬ ‫‪ -3‬من أسماء الله الحسنى – مكر‪.‬‬ ‫‪ -4‬تزجره – أصلح‪.‬‬ ‫‪ -5‬نصف (األيام) – إحسان (م)‪.‬‬ ‫‪ -6‬ح ـ ـ ـ ــدث ب ـ ـشـ ــر (م) – خـ ــاف‬ ‫«الموجب» (م)‪.‬‬ ‫‪ -7‬تبجيل (م) – جــز يــرة جنوب‬ ‫المحيط الهادي عاصمتها سوفا‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬

‫س‬

‫ك‬

‫ن‬

‫ا‬

‫م‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ً‬ ‫عموديا‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬

‫س‬

‫ج‬

‫ن‬

‫ت‬

‫ر‬

‫و‬

‫ي‬

‫ج‬

‫و‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫ف‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ز‬

‫ع‬

‫ي‬

‫م‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫ت‬

‫ص‬

‫ن‬

‫ي‬

‫ف‬

‫ا‬

‫ح‬

‫ق‬

‫ل‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬

‫ك‬

‫ع‬

‫م‬

‫ل‬

‫ي‬

‫ة‬

‫ز‬

‫ر‬

‫ع‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬

‫ل‬

‫و‬

‫ر‬

‫م‬

‫ي‬

‫ا‬

‫م‬

‫ي‬

‫و‬

‫‪1‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫ب‬

‫ق‬

‫د‬

‫ر‬

‫س‬

‫ش‬

‫ه‬

‫ر‬

‫‪ -1‬عاصمة جمهورية سلوفاكيا‪.‬‬ ‫‪ -2‬حصل على – تعليماته‪.‬‬ ‫‪ -3‬ش ــدي ــد ال ـتــوهــج (م) – أن ــاس‬ ‫سابقون (م)‪.‬‬ ‫‪ -4‬عاصمة المملكة المتحدة –‬ ‫وقرنا‪.‬‬ ‫‪ -5‬الرواية (مبعثرة)‪.‬‬ ‫‪ -6‬أكثر برودة (م) – إال (مبعثرة)‪.‬‬ ‫‪ -7‬بحر – تبارى (م)‪.‬‬ ‫‪ -8‬يستعمله الـصـيــادون – دولــة‬ ‫عربية‪.‬‬ ‫‪ -9‬سكن الرهبان – أقعده‪.‬‬ ‫‪ -10‬أسفة – أيام (مبعثرة)‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪9‬‬

‫ً‬ ‫أفقيا‪:‬‬

‫ة‬

‫لو‬ ‫سجن‬ ‫سكن‬

‫‪sudoku‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫كلمة السر‪:‬‬

‫ً‬ ‫من ‪ 12‬حرفا وهي اسم أكبر تاجر مخدرات راحل‬ ‫في العالم‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫الحلول‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫‪27‬‬

‫دوليات‬ ‫موسكو ترفض تمديد هدنة حلب وتمهل الفصائل ‪ 11‬ساعة‬

‫●األسد‪ :‬حماية الناس مهمة دستورية ● توافق دولي على تحييد «فتح الشام» ● طهران‪ :‬الظروف تتهيأ الستفتاء‬

‫على وقع حراك دبلوماسي على‬ ‫واجه فيه الرئيس‬ ‫مستوى عال ً‬ ‫الروسي ضغوطا كبيرة في برلين‬ ‫واتفق فيه المجتمعون في‬ ‫جنيف على ضرورة فصل جبهة‬ ‫«فتح الشام» عن المعارضة‬ ‫السورية المعتدلة‪ ،‬دخلت‬ ‫الهدنة الروسية الهادفة‬ ‫إلجالء المدنيين والمقاتلين من‬ ‫حلب الشرقية حيز التنفيذ صباح‬ ‫اليوم‪ ،‬وسط إصرار من الفصائل‬ ‫على البقاء وعدم االستسالم‪.‬‬

‫مع دخول حلب الشرقية يومها‬ ‫الثاني من دون أن تتعرض لغارات‬ ‫ً‬ ‫روسـ ـي ــة وسـ ــوريـ ــة ت ـم ـه ـي ــدا ل ـبــدء‬ ‫سـ ــريـ ــان ه ــدن ــة إنـ ـس ــانـ ـي ــة مـ ـ ــدة ‪8‬‬ ‫ســاعــات لــم تلق صــدى فــي أوســاط‬ ‫ال ـس ـك ــان أو ف ـص ــائ ــل ال ـم ـع ــارض ــة‪،‬‬ ‫تــواص ـلــت ال ـج ـهــود الــدبـلــومــاسـيــة‬ ‫الخـ ـت ــراق جـ ــدار األزم ـ ــة ال ـســوريــة‪،‬‬ ‫بعقد قادة ألمانيا وروسيا وفرنسا‬ ‫اج ـت ـم ــاع ع ـمــل ف ــي ب ــرل ـي ــن‪ ،‬تــزامــن‬ ‫مـ ــع ش ـ ـ ــروع م ــوس ـك ــو وواش ـن ـط ــن‬ ‫بـمـشــاركــة الـ ــدول ال ـم ــؤث ــرة‪ ،‬وعـلــى‬ ‫رأسها السعودية وتركيا وقطر‪ ،‬في‬ ‫جهود فصل المعتدلين عن «جبهة‬ ‫فتح الشام»‪.‬‬ ‫وقـ ــال م ــدي ــر ال ـمــرصــد ال ـس ــوري‬ ‫لحقوق اإلنسان رامي عبدالرحمن‪:‬‬ ‫«ل ـي ـســت ه ـن ــاك غ ـ ــارات ج ــوي ــة منذ‬ ‫ً‬ ‫صباح الثالثاء حتى اآلن»‪ ،‬موضحا‬ ‫أنــه رغــم ذلــك تستمر االشـتـبــاكــات‬ ‫ً‬ ‫ع ـلــى م ـح ــاور ع ــدة خ ـص ــوص ــا في‬ ‫المدينة القديمة‪.‬‬ ‫وأكـ ــد ال ـم ـت ـحــدث ب ــاس ــم ال ــدف ــاع‬ ‫الـ ـم ــدن ــي أو «ال ـ ـخ ـ ــوذ ال ـب ـي ـض ــاء»‬ ‫إبراهيم أبو الليث أنه «ليس هناك‬ ‫ً‬ ‫طـيــران حــالـيــا‪ ،‬ولـكــن هـنــاك قذائف‬ ‫ً‬ ‫وراج ـ ـمـ ــات صـ ــواريـ ــخ»‪ ،‬م ــؤك ــدا أن‬ ‫«السكان ال يزالون خائفين‪ ،‬ألنهم‬ ‫ال يثقون بالنظام وروسيا»‪.‬‬ ‫وب ـ ـعـ ــد ت ـ ـعـ ــذر إدخ ـ ـ ـ ـ ــال ال ـ ـمـ ــواد‬ ‫ال ـغــذائ ـيــة واألدويـ ـ ــة وال ـم ـســاعــدات‬ ‫مـنــذ ثــاثــة أش ـهــر بـسـبــب ال ـغــارات‬ ‫والـ ـحـ ـص ــار‪ ،‬اس ـت ـغــل س ـك ــان حـلــب‬ ‫الشرقية‪ ،‬توقف الـغــارات للخروج‬ ‫من منازلهم وشراء المواد الغذائية‬ ‫التي ال تنفك تتضاءل كمياتها في‬ ‫السوق‪.‬‬

‫ال تمديد‬

‫بلجيكا تستدعي‬ ‫السفير الروسي بعد‬ ‫اتهامها من موسكو‬ ‫بشن غارة على حلب‬

‫واستبعد نائب وزير الخارجية‬ ‫الــروســي سـيــرغــي ريــابـكــوف وقــف‬ ‫القصف في حلب من جانب واحد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــؤكــدا أن موسكو ال تــرى بعد أي‬ ‫م ـغــزى الج ـت ـمــاع وزي ــر الـخــارجـيــة‬ ‫س ـ ـيـ ــرغـ ــي الفـ ـ ـ ـ ـ ـ ــروف م ـ ـ ــع نـ ـظـ ـي ــره‬ ‫األميركي جون كيري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫والحـقــا‪ ،‬أعلن الجنرال سيرغي‬

‫سوريات ينتظرن الحصول على الغذاء في جرابلس أمس (رويترز)‬ ‫رودسـ ـ ـ ـك ـ ـ ــوي م ـ ــن هـ ـيـ ـئ ــة األرك ـ ـ ـ ــان‬ ‫ال ــروسـ ـي ــة أن وق ـ ــف إطـ ـ ــاق ال ـن ــار‬ ‫الشامل سيتم تمديده ثالث ساعات‬ ‫لـيـسـتـمــر ف ــي اإلجـ ـم ــال ‪ 11‬ســاعــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــوض ـحــا أن الـمـقــاتــات الــروسـيــة‬ ‫والسورية "ستبقى على مسافة ‪10‬‬ ‫كلم من حلب خالل الهدنة"‪.‬‬

‫قمة برلين‬ ‫ً‬ ‫دبلوماسيا ‪ ،‬استضافت برلين‬ ‫أمــس «اجتماع عمل» حــول سورية‬ ‫وأوكـ ـ ــران ـ ـ ـيـ ـ ــا جـ ـم ــع ال ـم ـس ـت ـش ــارة‬ ‫األلمانية أنجيال ميركل والرئيس‬ ‫الروسي فالديمير بوتين ونظيره‬ ‫الـفــرنـســي فــرن ـســوا ه ــوالن ــد‪ ،‬ال ــذي‬ ‫أوردت أوساطه أن الهدف من القمة‬ ‫هــو «إي ـصــال الــرســالــة نفسها إلــى‬ ‫بــوت ـيــن‪ :‬وق ــف دائـ ــم الطـ ــاق ال ـنــار‬ ‫ف ــي ح ـل ــب وإي ـ ـصـ ــال ال ـم ـس ــاع ــدات‬ ‫االنسانية لــوقــف الـمــأســاة»‪ .‬إال أن‬

‫ً‬ ‫موسكو أفشلت القمة مسبقا وقللت‬ ‫مــن أهميتها مشيرة الــى أن القمة‬ ‫ستعطي االولوية ألوكرانيا‪.‬‬

‫إردوغان‬ ‫وح ـ ــذر ال ــرئ ـي ــس ال ـت ــرك ــي رجــب‬ ‫طيب إردوغــان أمس من فــرار ما ال‬ ‫يقل عــن مليون س ــوري إلــى تركيا‬ ‫إذا ب ــدأ ال ـن ــزوح م ــن مــديـنــة حـلــب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أنه بحث مع نظيره الروسي‬ ‫ً‬ ‫ليل الثالثاء‪ -‬األربعاء اتفاقا بشأن‬ ‫إخراج «جبهة فتح الشام» من حلب‬ ‫الشرقية‪.‬‬

‫فرز المعارضة‬ ‫وفي جنيف‪ ،‬بدأ عسكريون روس‬ ‫وأميركيون وسعوديون وقطريون‬ ‫وأت ـ ــراك أم ــس الـعـمــل عـلــى تحديد‬

‫قطار التهجير يصل إلى المعضمية‬ ‫في إطــار حملة التهجير القسري‪ ،‬دخلت صباح أمــس حافالت لنقل‬ ‫رافضي المصالحة وعائالتهم من ريف دمشق‪ ،‬إلى محافظة إدلب‪ ،‬بموجب‬ ‫اتفاق بين النظام ولجنة التفاوض‪ ،‬يقضي بخروج ‪ 620‬مسلحا‪420 ،‬‬ ‫منهم من معضمية الشام‪ ،‬و‪ 230‬نزحوا إليها من مناطق مجاورة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عائالتهم وتسليم األسلحة الثقيلة والمتوسطة‪ .‬وأكــد عضو لجان‬

‫المصالحة حسن غندور أنه تم تأخير عملية الخروج‪ ،‬التي من المقرر أن‬ ‫تستغرق أياما‪ ،‬بسبب محاولة األهالي منع ذويهم من التوجه إلى ريف‬ ‫إدلب‪ ،‬وتسوية أوضاعهم وبقائهم في مدينتهم‪ ،‬لكن المسلحين رفضوا‬ ‫ذلك‪ ،‬ورفضوا ايضا وجود تغطية إعالمية لخروجهم‪.‬‬

‫مواقع المعارضة المعتدلة وفصل‬ ‫ع ـن ــاص ــره ــا الـ ـب ــال ــغ عـ ــددهـ ــم ‪900‬‬ ‫بحسب األم ــم الـمـتـحــدة و‪ 400‬من‬ ‫ً‬ ‫أصــل نحو ‪ 15‬ألـفــا وفــق المرصد‪،‬‬ ‫ع ــن «ف ـتــح الـ ـش ــام»‪ ،‬ف ــي مـهـمــة تعد‬ ‫ً‬ ‫مـ ــن الـ ـنـ ـق ــاط األك ـ ـثـ ــر تـ ـعـ ـقـ ـي ــدا فــي‬ ‫المفاوضات الروسية‪ -‬األميركية‪.‬‬ ‫وشــددت المتحدثة باسم وزارة‬ ‫الخارجية الروسية ماريا انتونوفا‬ ‫على عدم وجود أي ذرائــع لتأجيل‬ ‫هــذه العملية‪ ،‬مشيرة إلــى الشرط‬ ‫األميركي لتحقيق الفرز تمت تلبيته‬ ‫بوقف إطالق النار‪.‬‬

‫األسد‬ ‫وفي مقابلة مع قناة تلفزيونية‬ ‫ســوي ـســريــة ع ــرض ــت م ـس ــاء أم ــس‪،‬‬ ‫قــال الــرئـيــس بـشــار األس ــد‪« :‬علينا‬ ‫حـمــايــة ال ـن ــاس‪ ،‬وأن نـتـخـلــص من‬ ‫ً‬ ‫هؤالء االرهابيين في حلب»‪ ،‬مضيفا‬ ‫«ع ـل ـي ـنــا أن ن ـه ــاج ــم االره ــاب ـي ـي ــن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وهــذا بديهي‪ ،‬وهــذه مهمتنا طبقا‬ ‫للدستور والقانون»‪.‬‬ ‫وأنهت قوات األسد االستعدادات‬ ‫إلخ ـ ـ ـ ـ ــراج ال ـم ـس ـل ـح ـي ــن م ـ ــن ح ـلــب‬ ‫الشرقية عبر معبرين األول باتجاه‬ ‫ح ــي ال ـم ـشــارقــة وال ـث ــان ــي بــاتـجــاه‬ ‫تـقــاطــع دوار ال ـج ـنــدول الـلـيــرمــون‬ ‫حـ ـت ــى ال ـك ــاس ـت ـي ـل ــو واس ـت ـق ــدم ــت‬ ‫الحافالت بالقرب من المنطقة‪.‬‬ ‫وفي وقت سابق‪ ،‬أعاد المستشار‬

‫القانوني للجيش الحر أسامة أبو‬ ‫زيد التأكيد أمس األول على رفض‬ ‫ً‬ ‫أي مقاتل الخروج من حلب‪ ،‬مشددا‬ ‫على أن «هذه هي أرضهم وأنهم لن‬ ‫يتركوها أو يستسلموا»‪ .‬وأضاف‪:‬‬ ‫«سنواصل النضال»‪.‬‬

‫حشد واتهامات‬ ‫ع ـل ــى ص ـع ـي ــد م ـت ـص ــل‪ ،‬ات ـه ـمــت‬ ‫ال ـخــارج ـيــة الــروس ـيــة س ــاح الـجــو‬ ‫البلجيكي الـمـشــارك فــي التحالف‬ ‫الدولي بقيادة واشنطن بقتل ستة‬ ‫مــدن ـي ـيــن وإص ــاب ــة أربـ ـع ــة آخــريــن‬ ‫بـ ـج ــروح إثـ ــر «ع ـم ـل ـيــة ق ـصــف أدت‬ ‫إ لــى تدمير منزلين» ليل االثنين‪-‬‬ ‫ال ـثــاثــاء فــي مـنـطـقــة حـســاجــك في‬ ‫حلب‪ .‬لكن وزارة الدفاع البلجيكية‬ ‫نـفــت االت ـهــامــات الــروس ـيــة‪ .‬وقــالــت‬ ‫الـ ـمـ ـتـ ـح ــدث ــة ب ــاسـ ـمـ ـه ــا ل ـ ــوران ـ ــس‬ ‫مــورت ـي ـيــه‪« :‬ل ــم ن ـكــن ف ــي الـمـنـطـقــة‪.‬‬ ‫وال عالقة لنا بالهجوم المذكور»‪.‬‬ ‫واستدعت بلجيكا السفير الروسي‬ ‫احتجاجا‪.‬‬ ‫وف ـ ــي إط ـ ـ ــار اسـ ـتـ ـم ــرار ال ـح ـشــد‬ ‫الــروســي‪ ،‬نشر الجيش النرويجي‬ ‫ً‬ ‫أمس األول صورا لحاملة الطائرات‬ ‫ال ـ ــوحـ ـ ـي ـ ــدة لـ ـلـ ـبـ ـح ــري ــة ال ــروسـ ـي ــة‬ ‫«األمـ ـ ـي ـ ــرال ك ــوزن ـي ـت ـس ــوف»‪ ،‬وه ــي‬ ‫تبحر مع سبع سفن حربية باتجاه‬ ‫س ــوري ــة‪ .‬وق ــال ــت الـمـتـحــدثــة بــاســم‬

‫النرويجي‬ ‫مركز عمليات الجيش‬ ‫ُ‬ ‫الكومندان اليزابيث ايكالند‪« :‬أ ِبلغنا‬ ‫أنهم فــي طريقهم إلــى المتوسط»‪،‬‬ ‫مضيفة أنــه «مــن غير المعهود أن‬ ‫نــرى هــذا الـعــدد الكبير مــن السفن‬ ‫ً‬ ‫تبحر معا قبالة النرويج»‪.‬‬

‫ف ــي غ ـض ــون ذل ـ ــك‪ ،‬ك ـش ــف وزي ــر‬ ‫الـخــارجـيــة اإلي ــران ــي مـحـمــد جــواد‬ ‫ظـ ــريـ ــف ف ـ ــي ج ـل ـس ــة غـ ـي ــر ع ـل ـن ـيــة‬ ‫ل ـم ـج ـل ــس ال ـ ـش ـ ــورى أن ال ـ ـظـ ــروف‬ ‫ال ـس ـيــاس ـيــة إلج ـ ــراء اس ـت ـف ـتــاء فــي‬ ‫ً‬ ‫سورية تتم تهيئتها حاليا‪.‬‬ ‫ووفق وكالة «مهر» لألنباء فإن‪،‬‬ ‫عــرض آخــر المستجدات االقليمية‬ ‫وت ـ ـ ـطـ ـ ــورات ال ـ ـشـ ــأن الـ ـ ـس ـ ــوري فــي‬ ‫اجتماع لوزان األخير على البرلمان‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫موضحا أن أطرافا كانت ترى سابقا‬ ‫أن الـحــل الــوحـيــد فــي إبـعــاد األســد‬ ‫تعمل الـيــوم على إج ــراء استفتاء‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد ظ ــري ــف أن إيـ ـ ــران اش ـتــرطــت‬ ‫حـضــورا دولـيــا متوازنا فــي لــوزان‬ ‫ال يـ ـقـ ـتـ ـص ــر ع ـ ـلـ ــى ق ـ ـطـ ــر وت ــركـ ـي ــا‬ ‫ً‬ ‫والسعودية‪ ،‬مبينا أن الطرف اآلخر‬ ‫واف ــق عـلــى ال ـشــروط وض ــم الـعــراق‬ ‫ومصر لالجتماع‪.‬‬ ‫(عواصم ‪ -‬وكاالت)‬

‫ينام رئيس تكتل «التغيير‬ ‫واالصـ ـ ـ ـ ــاح» الـ ـن ــائ ــب م ـي ـشــال‬ ‫ً‬ ‫عـ ـ ــون‪ ،‬مـ ـس ــاء الـ ـ ـي ـ ــوم‪ ،‬رئ ـي ـس ــا‬ ‫للجمهورية مع وقف التنفيذ‪،‬‬ ‫بعد حصوله على دعم الكتلة‬ ‫ا لـسـنـيــة ا لــواز نــة فــي المجلس‬ ‫الـ ـنـ ـي ــاب ــي وال ـم ـت ـم ـث ـل ــة ب ـت ـيــار‬ ‫«المستقبل»‪.‬‬ ‫وأصبح محسوما أن زعيم‬ ‫«ال ـم ـس ـت ـق ـب ــل» ال ــرئـ ـي ــس سـعــد‬ ‫الحريري سيعلن مساء اليوم‪،‬‬ ‫م ــن م ـق ــره ف ــي «ب ـي ــت ال ــوس ــط»‬ ‫ت ــرشـ ـيـ ـح ــه الـ ــرس ـ ـمـ ــي ل ـ ـعـ ــون‪،‬‬ ‫بحضور أعضاء كتلته وعون‬ ‫ً‬ ‫شخصيا ‪.‬‬ ‫وقـ ــالـ ــت م ـ ـصـ ــادر س ـيــاس ـيــة‬ ‫م ـ ـتـ ــاب ـ ـعـ ــة لـ ـ ـ ـ «الـ ـ ـ ـج ـ ـ ــري ـ ـ ــدة» إن‬ ‫«ال ـ ـحـ ــريـ ــري وض ـ ــع ال ـل ـم ـس ــات‬ ‫األخـ ـ ـي ـ ــرة عـ ـل ــى ال ـك ـل ـم ــة ال ـت ــي‬ ‫سيلقيها‪ ،‬ويعلن فيها تبني‬ ‫ترشيح عون للرئاسة»‪.‬‬

‫أسود لمناصري «التيار»‪ :‬اطبعوا‬ ‫صور «فخامة الرئيس»‬ ‫انتشر تسجيل صوتي عبر تطبيق "واتساب" لعضو تكتل‬ ‫"التغيير واإلصالح"‪ ،‬النائب زياد أسود‪ ،‬يدعو فيه مناصري‬ ‫ً‬ ‫"التيار الوطني الحر"‪ ،‬الى تحضير اليافطات والصور احتفاال‬ ‫بانتخاب رئيس التكتل النائب ميشال عون رئيسا للجمهورية‪.‬‬ ‫وقـ ــال ف ــي الـتـسـجـيــل‪" :‬بــاعـتـقــد ص ــار فـيـكــن ت ـح ـضــروا صــور‬ ‫ويافطات للجنرال وتحطوا عليها فخامة الرئيس"‪.‬‬

‫قتلت القوات اإلسرائيلية‬ ‫بالرصاص‪ ،‬أمس‪ ،‬فتاة‬ ‫فلسطينية عمرها ‪ 19‬عاما‬ ‫قالت الشرطة إنها تقدمت‬ ‫صوبها شاهرة سكينا عند‬ ‫نقطة تفتيش في الضفة الغربية‬ ‫المحتلة‪ .‬وقال متحدث باسم‬ ‫الشرطة إنه تم إطالق النار‬ ‫على الفتاة بعد تجاهلها أوامر‬ ‫بالتوقف‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬رفضت‬ ‫إسرائيل طلبا فلسطينيا بنقل‬ ‫رفات عدد من قادة "منظمة‬ ‫التحرير" من دمشق لدفنها في‬ ‫األراضي الفلسطينية المحتلة‪،‬‬ ‫بعد أن قام تنظيم "الدولة‬ ‫االسالمية" المعروف بـ"داعش"‬ ‫بتحطيم شواهد قبور في مخيم‬ ‫اليرموك لالجئين الفلسطينيين‬ ‫بدمشق‪.‬‬

‫أركان جيوش «‪»5 + 5‬‬ ‫يجتمعون في الجزائر‬

‫عقد رؤساء أركان جيوش‬ ‫مبادرة "‪ "5 + 5‬اجتماعهم‬ ‫الثامن بالجزائر العاصمة‬ ‫لبحث سبل تعزيز التعاون‬ ‫الدفاعي بين القوات المسلحة‬ ‫للدول األعضاء بما يعود‬ ‫بالسلم واألمن على المنطقة‪.‬‬ ‫وقال قائد القوات البرية‬ ‫الجزائري اللواء طافر أحسن‪،‬‬ ‫في كلمته االفتتاحية لالجتماع‬ ‫الذي تتولى بالده رئاسته في‬ ‫دورته الحالية‪ ،‬إن المجموعة‬ ‫التي تضم كال من الجزائر‬ ‫وتونس وموريتانيا والمغرب‬ ‫وليبيا إلى جانب إيطاليا‬ ‫وإسبانيا وفرنسا والبرتغال‬ ‫ومالطا من "أكثر التكتالت‬ ‫نشاطا في مجال التعاون‬ ‫المتعدد األطراف والتشاور‬ ‫حول المسائل األمنية"‪.‬‬

‫جوبا ترفض عودة‬ ‫مشار كـ «زعيم»‬

‫أعلنت حكومة جنوب السودان‬ ‫أن رياك مشار‪ ،‬النائب السابق‬ ‫للرئيس سلفا كير‪ ،‬لم يعد لديه‬ ‫أي فرصة ألداء دور سياسي في‬ ‫البلد‪ .‬وقال المتحدث الرئاسي‬ ‫اتيني ويك إن مشار "ليس له‬ ‫مكان هنا"‪ ،‬وال يجب أن يعود‬ ‫قبل االنتخابات المقررة في‬ ‫عام ‪ ،2018‬مضيفا ان "عليه‬ ‫أن يبحث عن دوره كمواطن‬ ‫جنوب سوداني‪ ،‬ال كزعيم‬ ‫سياسي"‪ .‬وهرب مشار‪ ،‬الذي‬ ‫تولى منصب نائب الرئيس في‬ ‫إطار اتفاق سالم‪ ،‬للخارج بعد‬ ‫قتال عنيف جرى في العاصمة‬ ‫جوبا‪ ،‬في يوليو الماضي‪ ،‬لكنه‬ ‫أعلن االثنين الماضي عزمه‬ ‫العودة إلى بلده‪.‬‬

‫«حزب الله» و«التيار الوطني» يعدان مبادرة جدية‬ ‫باتجاه بري قبل «الجلسة ‪»46‬‬ ‫ولفتت المصادر نفسها إلى‬ ‫أن «حزب الله والتيار الوطني‬ ‫الحر سيقومان بمبادرة جدية‬ ‫ت ـجــاه رئ ـيــس مـجـلــس ال ـنــواب‬ ‫نبيه بري وزعيم تيار المردة‬ ‫سـ ـلـ ـيـ ـم ــان فـ ــرن ـ ـج ـ ـيـ ــة‪ ،‬بـ ـه ــدف‬ ‫كسب تأييدهما أو أقله قبول‬ ‫الدخول في الحكومة المقبلة‪،‬‬ ‫لكن في حال لم يحصل توافق‬ ‫معها لن يتردد حزب الله في‬ ‫النزول إلى الجلسة الرئاسية‬ ‫رقم ‪ 46‬المقررة في ‪ 31‬الجاري‬ ‫ً‬ ‫الن ـت ـخــاب ع ــون رئ ـي ـســا‪ ،‬إذ إن‬ ‫الـ ـح ــزب يـ ــرى أنـ ــه ان ـت ـص ــر فــي‬ ‫ال ـ ـ ــداخ ـ ـ ــل بـ ـ ــوصـ ـ ــول م ــرشـ ـح ــه‬ ‫الرئاسي على خصومه‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عن بقية التفاصيل»‪.‬‬ ‫وخ ـ ـطـ ــا «الـ ـ ـتـ ـ ـي ـ ــار ال ــوطـ ـن ــي‬ ‫ا لـحــر»‪ ،‬أ مــس‪ ،‬خطوة إيجابية‬ ‫بـ ــات ـ ـجـ ــاه ب ـ ـ ـ ــري‪ ،‬ف ـ ـلـ ــم ي ـت ــأخ ــر‬ ‫نوابه بالحضور الى الجلسة‬

‫إسرائيل تقتل فلسطينية‬ ‫وترفض نقل «رفات التحرير»‬

‫استفتاء على األسد‬

‫لبنان‪ :‬الحريري يرشح عون‬ ‫لرئاسة الجمهورية‬ ‫الـ ـ ـتـ ـ ـش ـ ــريـ ـ ـعـ ـ ـي ـ ــة‪ ،‬رغـ ـ ـ ـ ــم ب ـع ــض‬ ‫الـ ـتـ ـحـ ـفـ ـظ ــات‪ .‬لـ ـك ــن بـ ـ ــري ك ــان‬ ‫جـ ــازمـ ــا فـ ــي ح ــدي ـث ــه ب ــأن ــه لــن‬ ‫ي ـص ــوت لـ ـع ــون‪ ،‬م ــع اح ـت ــرام ــه‬ ‫ل ــه وس ـي ـكــون ف ــي ال ـم ـعــارضــة‪،‬‬ ‫مــؤكــدا أن «هــذا الـكــام ال يمت‬ ‫الى الطائفية بصلة»‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ـ ــاف ل ـ ـج ـ ـهـ ــة م ـ ـ ــا ن ـق ــل‬ ‫ع ـن ــه أن ـ ــه س ـي ـح ـضــر ال ـج ـل ـســة‬ ‫وس ـ ـ ـي ـ ـ ـصـ ـ ــوت ض ـ ـ ــد ان ـ ـت ـ ـخـ ــاب‬ ‫عـ ـ ـ ـ ــون‪ ،‬و ل ـ ـ ـكـ ـ ــن س ـ ـي ـ ـكـ ــون أول‬ ‫ال ـم ـه ـن ـئ ـي ــن‪ ،‬مـ ـشـ ـي ــرا ال ـ ــى أن ــه‬ ‫«ب ــدأ بـكـتــابــة خ ـطــاب الـتـهـنـئــة‬ ‫ألي مـ ـ ــن ا لـ ـم ــر شـ ـحـ ـي ــن ا لـ ـ ــذي‬ ‫سـيـفــوز»‪ .‬وش ــدد عـلــى أنــه «لــو‬ ‫أراد ا لـتـعـطـيــل ل ـمــا ح ـضــر كل‬ ‫جـ ـلـ ـس ــات االن ـ ـت ـ ـخـ ــاب‪ ،‬ول ـي ــس‬ ‫ه ــو م ــن يـعـطــل وس ـي ـكــون أول‬ ‫الحاضرين»‪.‬‬ ‫ورد ن ــا ئ ــب ر ئـ ـي ــس ا ل ـه ـي ـئــة‬ ‫الـتـنـفـيــذيــة فــي ح ــزب «ال ـقــوات‬ ‫ال ـل ـب ـن ــان ـي ــة»‪ ،‬الـ ـن ــائ ــب جـ ــورج‬ ‫عـ ــدوان‪ ،‬قــائــا‪« :‬عــرف ـنــاك رجــل‬ ‫ت ـه ــدئ ــة وح ـ ـ ــوار‪ ،‬وك ـ ــام وزي ــر‬ ‫ال ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــال عـ ـ ـل ـ ــي حـ ـ ـس ـ ــن خ ـل ـي ــل‬ ‫باألمس ال يشبهك»‪.‬‬ ‫وكـ ــان خ ـل ـيــل ت ـح ــدث بـحــدة‬ ‫ض ـ ــد م ـ ــا أسـ ـ ـم ـ ــاه ب ــال ـث ـن ــائ ـي ــة‬ ‫المسيحية ‪ -‬السنية‪ ،‬في وقت‬ ‫قـ ـ ــاد مـ ـن ــاص ــرو حـ ــركـ ــة «أمـ ـ ــل»‬ ‫ح ـم ـل ــة ش ـ ـعـ ــواء ع ـل ــى وس ــائ ــل‬ ‫التواصل ضد عون والحريري‬ ‫مـ ـس ــت حـ ـ ــزب الـ ـل ــه فـ ــي ب ـعــض‬ ‫الجوانب‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ــار ع ـض ــو ك ـت ـل ــة ح ــزب‬

‫سلة أخبار‬

‫مقتل جندي ومدني أميركيين‬ ‫بهجوم في كابول‬

‫«ال ـ ـقـ ــوات ال ـل ـب ـنــان ـيــة» ال ـنــائــب‬ ‫أنطوان زهرا الى أنه «ال تأجيل‬ ‫لـ ـجـ ـلـ ـس ــة انـ ـ ـتـ ـ ـخ ـ ــاب ال ــرئـ ـي ــس‬ ‫ا ل ـ ـم ـ ـحـ ــددة ف ـ ــي ‪ 31‬ا لـ ـ ـج ـ ــاري‪،‬‬ ‫واالنـ ـتـ ـخ ــاب س ـي ـتــم خــال ـهــا»‪،‬‬ ‫موضحا أن «القوات ستشارك‬ ‫ال ـ ـ ـيـ ـ ــوم حـ ـ ـص ـ ــرا ب ــالـ ـق ــوانـ ـي ــن‬ ‫المالية وقانون االنتخاب»‪.‬‬ ‫و كــان الحريري قد استقبل‬ ‫ظ ـه ــر أمـ ــس ب ـم ـق ــره ف ــي «ب ـيــت‬ ‫ال ـ ــوس ـ ــط»‪ ،‬سـ ـفـ ـي ــرة الـ ــواليـ ــات‬ ‫المتحدة اليزابيت ريتشارد‪،‬‬

‫وج ـ ــرى عـ ــرض لـ ــأوضـ ــاع فــي‬ ‫ل ـب ـنــان والـمـنـطـقــة وال ـعــاقــات‬ ‫ال ـث ـن ــائ ـي ــة بـ ـي ــن الـ ـبـ ـل ــدي ــن‪ .‬ثــم‬ ‫الـ ـ ـتـ ـ ـق ـ ــى الـ ـ ـسـ ـ ـفـ ـ ـي ـ ــر الـ ـ ــروسـ ـ ــي‬ ‫الكسندر زاسبكين ا لــذي قــال‪:‬‬ ‫«ن ـت ــواص ــل بـ ـص ــورة مـسـتـمــرة‬ ‫مــع الــرئ ـيــس ال ـحــريــري‪ ،‬وكــان‬ ‫الـ ـلـ ـق ــاء مـ ـثـ ـم ــرا‪ ،‬ونـ ـح ــن ن ـق ــدر‬ ‫عاليا الجهود التي يبذلها في‬ ‫سبيل إ يـجــاد حلول للقضايا‬ ‫الداخلية‪ ،‬بما في ذلك انتخاب‬ ‫ر ئ ـيــس لـلـجـمـهــور يــة وتشكيل‬

‫ا لـحـكــو مــة»‪ .‬وأ ض ــاف‪« :‬نتمنى‬ ‫ا لــو صــول سريعا ا لــى التوافق‬ ‫بـ ـ ـي ـ ــن األحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزاب الـ ـلـ ـبـ ـن ــانـ ـي ــة‬ ‫االسـ ــاس ـ ـيـ ــة وفـ ـق ــا ل ـل ـم ـصــالــح‬ ‫ال ــوطـ ـنـ ـي ــة ال ـ ـك ـ ـبـ ــرى لـ ـل ــدول ــة‪،‬‬ ‫و نــؤ كــد أن ا لـقــرار‪ ،‬وخصوصا‬ ‫ف ــي ال ـ ـظـ ــروف ال ـم ـع ـق ــدة ال ـتــي‬ ‫تـ ـعـ ـيـ ـشـ ـه ــا ال ـ ـم ـ ـن ـ ـط ـ ـقـ ــة‪ ،‬ي ـج ــب‬ ‫أن ي ـ ـكـ ــون ل ـب ـن ــا ن ـي ــا مـ ــن دون‬ ‫التدخالت الخارجية»‪ .‬وسئل‪:‬‬ ‫ه ـ ـ ــل تـ ـبـ ـلـ ـغـ ـت ــم م ـ ـ ــن الـ ــرئ ـ ـيـ ــس‬ ‫الحريري أين وصلت المساعي‬

‫إليصال العماد عون الى سدة‬ ‫الرئاسة؟ فأجاب‪« :‬الموضوع‬ ‫يتعلق باللبنانيين أنفسهم‪،‬‬ ‫ون ـ ـ ـحـ ـ ــن ك ـ ـ ـطـ ـ ــرف خ ـ ـ ــارج ـ ـ ــي ال‬ ‫نتحدث فــي التفاصيل‪ ،‬هناك‬ ‫تأييد تام منا لهذا التحرك»‪.‬‬

‫قتل جندي ومدني أميركيان‬ ‫ينتميان إلى عملية الحلف‬ ‫األطلسي في أفغانستان‬ ‫أمس‪ ،‬وأصيب ثالثة اميركيين‬ ‫برصاص مهاجم يرتدي زي‬ ‫جندي أفغاني في كابول‪ ،‬وفق‬ ‫ما أعلنت مصادر افغانية‬ ‫واميركية‪ .‬وقال المتحدث‬ ‫باسم وزارة الدفاع األفغانية‬ ‫دولت وزيرية "هذا الصباح‪،‬‬ ‫اطلق رجل يرتدي زي الجيش‬ ‫الوطني األفغاني النار على‬ ‫أفراد في عملية الدعم الحازم‬ ‫(لالطلسي) قرب قاعدة‬ ‫ريشخور العسكرية في كابول"‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫دوليات‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫الموصل‪ :‬معارك في أكبر بلدة مسيحية‪ ...‬وقادة «داعش» يفرون‬ ‫• «الحشد» يؤكد المشاركة و«التحالف» لن يدعمه • «داعش» يحرق مباني ويجمع المدنيين وسط المدينة‬ ‫• العبادي يجري زيارة خاطفة لنينوى • موسكو تتخوف من فرار مقاتلي التنظيم إلى شرق سورية‬ ‫خاضت القوات العراقية‬ ‫معارك عنيفة‪ ،‬أمس‪ ،‬في‬ ‫ضواحي مدينة قرقوش أكبر‬ ‫مدينة عراقية مسيحية لطرد‬ ‫تنظيم داعش منها‪ ،‬وذلك‬ ‫في اليوم الثالث من عمليات‬ ‫تحرير مدينة الموصل‪ ،‬في‬ ‫وقت أكدت الواليات المتحدة‬ ‫أن قادة التنظيم المتطرف‬ ‫بدأوا بالفعل الفرار من‬ ‫المدينة‪ ،‬األمر الذي يعني أن‬ ‫العمليات قد تشهد تقدما‬ ‫ً‬ ‫سريعا‪.‬‬

‫واص ـل ــت الـ ـق ــوات ال ـعــراق ـيــة ال ـم ـش ـتــركــة‪ ،‬أم ــس‪،‬‬ ‫عـمـلـيـتـهــا ال ـع ـس ـكــريــة ال ــواس ـع ــة ل ـت ـحــريــر مــديـنــة‬ ‫الـمــوصــل‪ ،‬مــركــز محافظة نينوى شـمــال الـعــراق‪،‬‬ ‫وأكبر مدينة سنية في البالد من سيطرة تنظيم‬ ‫"داعش"‪.‬‬ ‫وبعد تقدم سريع فــي اليومين األولـيــن‪ ،‬تميز‬ ‫اليوم الثالث‪ ،‬ببعض اإلرباكات‪ ،‬سواء من الناحية‬ ‫الميدانية‪ ،‬حيث تبين و ج ــود ثـغــرات لوجستية‬ ‫وعملياتية في الهجوم‪ ،‬أو من الناحية السياسية‪،‬‬ ‫حيث عاد موضوع مشاركة "الحشد الشعبي" في‬ ‫المعركة الى الواجهة‪.‬‬ ‫واش ـت ـع ـل ــت ‪ 3‬ج ـب ـه ــات ب ــال ـق ـت ــال م ــن أص ـ ــل ‪.6‬‬ ‫وت ـم ـك ـن ــت ق ـ ـ ــوات ال ـج ـي ــش ال ـ ـعـ ــراقـ ــي‪ ،‬أم ـ ـ ــس‪ ،‬مــن‬ ‫تحرير قــرى البكر وصعيوية ونجمة المهندس‬ ‫والبجوانية والعصمانية‪ ،‬ضمن محور الجزيرة‬ ‫جنوبي نينوى‪.‬‬

‫معركة قرقوش‬ ‫وواصلت القوات العراقية‪ ،‬أمس‪ ،‬تقدمها نحو‬ ‫قرقوش‪ ،‬أكبر البلدات المسيحية في البالد‪ ،‬بهدف‬ ‫استعادتها من تنظيم "داع ــش"‪ .‬واقتحمت أمس‬ ‫األول ضواحي قرقوش التي تقع على بعد نحو ‪15‬‬ ‫كلم جنوب غرب الموصل‪ ،‬لكن المواجهات مستمرة‬ ‫مع جهاديين يتحصنون داخل المدينة‪.‬‬ ‫وقال ضابط عراقي إن قوات من مكافحة اإلرهاب‬ ‫الـتــي تــولــت مـهــام صعبة خ ــال عمليات نفذتها‬ ‫ال ـق ــوات ال ـعــراق ـيــة ف ــي ال ـف ـتــرة ال ـمــاض ـيــة‪ ،‬تستعد‬ ‫للسيطرة على قرقوش‪.‬‬ ‫وأوضح الضابط‪ ،‬وهو برتبة عقيد في القوات‬ ‫البرية‪ ،‬وكان يتحدث من قاعدة القيارة‪ ،‬أحد أكبر‬ ‫مقار القوات األمنية العراقية في المنطقة "نحن‬ ‫نحاصر الحمدانية اآلن"‪ ،‬في إشارة الى المنطقة‬ ‫التي تقع فيها مدينة قرقوش المسيحية‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف‪" :‬ن ـعــد خـطــة القـتـحــامـهــا وتطهيرها‬ ‫بعد ذلك"‪ .‬وتابع‪" :‬توجد جيوب وتدور اشتباكات‬ ‫وأرسلوا (الجهاديون) سيارات مفخخة‪ ،‬لكن هذا‬ ‫لن ينفعهم"‪.‬‬ ‫واحتفل مئات المسيحيين في أربيل‪ ،‬عاصمة‬ ‫إقليم كردستان العراقي‪ ،‬مساء أمس األول‪ ،‬بتقدم‬ ‫القوات العراقية نحو مدينتهم التي اضطروا إلى‬ ‫ا ل ـفــرار منها حين سيطر عليها تنظيم "دا ع ــش"‬ ‫قبل سنتين‪.‬‬ ‫وقرقوش هي أكبر مدينة مسيحية في العراق‬ ‫وكان يعيش فيها ‪ 50‬ألف شخص عشية استيالء‬ ‫الجهاديين عليها في أغسطس ‪ 2014‬في هجوم‬ ‫دفع الغالبية العظمى من أبنائها الى الفرار‪.‬‬

‫ً‬ ‫‪ 30‬كيلومترا‬

‫وتسعى القوات العراقية الى محاصرة مدينة‬ ‫الموصل من جهات عدة بينها المحور الجنوبي‪،‬‬ ‫حيث تتحرك ق ــوات حكومية انطالقا مــن قاعدة‬ ‫الـقـيــارة على ام ـتــداد نهر دجـلــة‪ .‬فــي م ــوازاة ذلــك‪،‬‬ ‫ت ـت ـقــدم قـ ــوات الـبـيـشـمــركــة ال ـك ــردي ــة م ــن الـمـحــور‬ ‫الشرقي‪.‬‬

‫وباتت القوات العراقية‪ ،‬أمس‪ ،‬في قرية باجوانية‬ ‫الــواق ـعــة عـلــى بـعــد حــوالــي ‪ 30‬كـيـلــومـتــرا جنوب‬ ‫الموصل‪.‬‬

‫الموصل‬ ‫وفي الموصل‪ ،‬قال سكان اتصلت بهم إن العديد‬ ‫من الشوارع تغلق أمام حركة المرور ليال‪ ،‬وتكون‬ ‫نصف فارغة أثناء النهار‪ .‬وقال مسؤول عسكري‬ ‫أم ـيــركــي إن قـ ــادة "داعـ ـ ــش" ب ـ ــدأوا بــالـفـعــل ال ـفــرار‬ ‫مــن الـمــوصــل‪ .‬وقــالــت مـصــادر إن التنظيم يجمع‬ ‫المدنيين في قلب المدينة‪ ،‬في الجهة الغربية‪ ،‬حيث‬ ‫يوجد معظم مقاتليه‪.‬‬ ‫وأفاد سكان محليون‪ ،‬أمس‪ ،‬بأن تنظيم "داعش"‬ ‫ف ـجــر م ـبــانــي ح ـكــوم ـيــة ف ــي م ـنــاطــق م ـت ـفــرقــة في‬ ‫الموصل‪ .‬وقال السكان إن عناصر "داعش" قامت‬ ‫بتفجير مبنى محافظة نينوى بواسطة براميل‬ ‫مـ ــادة "ت ــي إن تـ ــي"‪ ،‬م ــا أس ـفــر ع ــن تــدمـيــر المبنى‬ ‫بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة في المحال التجارية‬ ‫والمنازل السكنية القريبة من المبنى في شارع‬ ‫الجمهورية وسط الموصل‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ــاروا إل ــى أن ــه ت ــم تـفـجـيــر م ـبــانــي مــديــريــة‬ ‫ال ـج ــوازات والـجـنـسـيــة الـعــراقـيــة فــي منطقة بــاب‬ ‫ال ـب ـيــض‪ ،‬مــا أس ـفــر عــن إل ـحــاق أضـ ــرار كـبـيــرة في‬ ‫صفوف المدنيين وأيضا المباني القريبة والمحال‬ ‫التجارية بالمنطقة‪ ،‬موضحين أن التنظيم اعتقل‬ ‫‪ 12‬من موظفي دائرة صحة نينوى واقتادهم الى‬ ‫جهات مجهولة دون معرفة أسباب االعتقال بينهم‬ ‫أربعة أطباء جراحين‪.‬‬ ‫وقدر قائد القوات الخاصة العراقية الفريق الركن‬ ‫طالب شغاتي‪ ،‬أمس‪ ،‬عدد عناصر تنظيم "داعش"‬ ‫بين ‪ 5000‬و‪ 6000‬مقاتل يتصدون لهجوم القوات‬ ‫العراقية على مدينة الموصل‪.‬‬

‫نزوح‬ ‫ووســط فــرار ونــزوح اآلالف‪ ،‬قــال ضابط برتبة‬ ‫رائ ــد فــي الـشــرطــة االت ـح ــادي ــة‪" :‬تــدقــق قــواتـنــا في‬ ‫الهويات الشخصية مقارنة بمعلومات من مصادر‬ ‫محلية للبحث عن عناصر من داعش"‪ .‬وبدا معظم‬ ‫الــرجــال والـشـبــاب بلحى طويلة‪ ،‬ألن الجهاديين‬ ‫كانوا يحرمونهم من حالقة ذقونهم‪ .‬ووصل أمس‬ ‫أكثر مــن ‪ 6‬آالف مدني الــى المناطق الكردية في‬ ‫الحسكة شرق سورية‪.‬‬

‫الحشد الشعبي‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال الحشد الشعبي إنه سيدعم القوات‬ ‫الحكومية المتقدمة صــوب تلعفر ا لــوا قـعــة على‬ ‫بعد نحو ‪ 55‬كيلومترا غربي الموصل‪ .‬وستؤدي‬ ‫السيطرة على تلعفر إلى قطع طريق الهروب فعليا‬ ‫أمام مقاتلي تنظيم "داعش" الذين يريدون دخول‬ ‫سورية المجاورة‪ .‬ولكن ذلك قد يعرقل أيضا هروب‬ ‫المدنيين من منطقة الموصل التي قالت تقارير‬ ‫إن مقاتلي التنظيم يحاولون استخدام سكانها‬ ‫دروعا بشرية‪.‬‬

‫وق ـ ــال ب ـي ــان ع ـلــى م ــوق ــع ال ـح ـشــد ال ـش ـع ـبــي في‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬إن الحشد "سيكون ظهيرا للقوات األمنية‬ ‫من المحاور الغربية‪ ،‬وهو بشقين أولهما تلعفر‬ ‫والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل"‪.‬‬ ‫و فــي تعليق على إ ع ــان الحشد مشاركته في‬ ‫العملية‪ ،‬قال مسؤول عسكري أميركي للصحافيين‬ ‫ف ــي واش ـن ـط ــن‪ ،‬أمـ ــس‪ ،‬إن ال ـت ـحــالــف الـ ــذي ت ـقــوده‬ ‫الواليات المتحدة ال يدعم الفصائل الشيعية في‬ ‫قــوات الحشد الشعبي‪ ،‬ولم ير لهم وجــودا ضمن‬ ‫أي تشكيل يدعمه التحالف في عملية استعادة‬ ‫الموصل‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف الـمـيـجــر ج ـن ــرال جـ ــاري فــولـيـسـكــاي‪،‬‬ ‫قائد القوات البرية التابعة للتحالف في المعركة‬ ‫ضد مقاتلي تنظيم "داعش"‪" :‬فيما يتعلق بقوات‬ ‫الـحـشــد الـشـعـبــي ال ـش ـي ـع ـيــة‪ ...‬ال يــدعــم الـتـحــالــف‬ ‫سوى العناصر الواقعة تحت القيادة والسيطرة‬ ‫المباشرة لـقــوات األمــن العراقية‪ ،‬وق ــوات الحشد‬ ‫الـشـعـبــي الـشـيـعـيــة لـيـســت ك ــذل ــك‪ .‬لــذلــك فــإن ـنــا ال‬ ‫ندعمها"‪.‬‬

‫أسلحة كيماوية‬ ‫وتوقع مسؤولون أميركيون أن يستخدم تنظيم‬ ‫"داعش" أسلحة كيماوية بدائية وهو يحاول صد‬ ‫هـجــوم بقيادة الـعــراق فــي مدينة الـمــوصــل‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أنهم قالوا إن قدرة التنظيم الفنية على‬ ‫تطوير مثل هــذه األسـلـحــة م ـحــدودة للغاية‪ .‬في‬ ‫المقابل‪ ،‬أكد قائد عمليات نينوى نجم الجبوري‪،‬‬ ‫وجــود خطط في حــال استخدام "داع ــش" أسلحة‬ ‫كيمياوية‪.‬‬

‫العبادي‬ ‫وقام رئيس الوزراء حيدر العبادي‪ ،‬أمس‪ ،‬بزيارة‬ ‫إلــى محافظة نـيـنــوى‪ ،‬تفقد خاللها ق ــوات جهاز‬ ‫مكافحة اإلرهاب والرد السريع‪ ،‬وفيما تعهد برفع‬ ‫العلم العراقي في مدينة الموصل بعد تحريرها من‬ ‫سيطرة تنظيم "داعش"‪ ،‬دعا المقاتلين إلى اليقظة‬ ‫والحذر من "أساليب أخرى" قد يلجأ إليها التنظيم‪.‬‬

‫موسكو‬ ‫في السياق‪ ،‬أجــرى الرئيس الروسي فالديمير‬ ‫بوتين فــي ساعة متأخرة مــن مساء أمــس األول‪،‬‬ ‫محادثات هاتفية مع نظيره التركي رجــب طيب‬ ‫إردوغان ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي‪،‬‬ ‫بحث معهما خاللها عملية استعادة الموصل‪.‬‬ ‫وأع ـل ــن "ال ـكــرم ـل ـيــن"‪ ،‬ف ــي ب ـي ــان‪" ،‬تـمـنــى بوتين‬ ‫النجاح الكامل للجيش العراقي وحلفائه من أجل‬ ‫تحقيق هدفهم"‪ .‬كما وعد الرئيس الروسي رئيس‬ ‫الــوزراء العراقي بدعمه في الحرب على اإلرهــاب‪.‬‬ ‫وفـ ــي م ـكــال ـمــة هــات ـف ـيــة م ـن ـف ـص ـلــة‪ ،‬ب ـح ــث بــوتـيــن‬ ‫معركة الموصل مع الرئيس التركي‪ ،‬وفق ما أورد‬ ‫"الكرملين" من دون كشف تفاصيل هذه المكالمة‪.‬‬ ‫وحــذرت رئاسة أركــان الجيش الروسي‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫من أن الهجوم الذي يشنه الجيش العراقي بدعم‬

‫مــن التحالف الــدولــي بـقـيــادة الــواليــات المتحدة‬ ‫على الموصل يجب أال يؤدي الى "إخراج إرهابيي"‬ ‫تنظيم داعش من العراق الى سورية‪.‬‬ ‫وقال الجنرال فاليري غيراسيموف تعليقا على‬ ‫هجوم الموصل الذي لم يبدأ فعليا بعد‪ ،‬بحسب‬ ‫رأيــه "يجب عــدم إخــراج اإلرهابيين من دولــة الى‬ ‫أخ ــرى‪ ،‬إنـمــا الـقـضــاء عليهم حيث ه ــم"‪ ،‬مضيفا‪،‬‬ ‫"نأمل في أن يكون شركاؤنا في التحالف الدولي‬ ‫على إدراك لما يمكن أن يحصل لهذه المجموعات‬ ‫المسلحة من التنظيم وهي تندحر"‪.‬‬ ‫وأكـ ــد غـيــراسـيـمــوف أن االق ـم ــار االصـطـنــاعـيــة‬ ‫الـعـسـكــريــة تــراقــب الــوضــع فــي ال ـمــوصــل‪ ،‬وكــذلــك‬ ‫حــوالــى ‪ 10‬طــائــرات استطالع وطــائــرات مــن دون‬ ‫طيار‪.‬‬ ‫وبين أنه "رغم صخب محطات التلفزة الغربية‪،‬‬ ‫يجب معرفة أن الهجوم لم يبدأ في الواقع بعد"‪،‬‬ ‫الفتا فقط الى نيران مدفعية "وتركز وحدات" قرب‬ ‫الموصل‪ .‬وكان نظام الرئيس بشار األسد وحزب‬ ‫الله حذرا من فرار "داعش" من الموصل الى معقله‬ ‫في الرقة شرق سورية‪.‬‬

‫تركيا‬ ‫في غضون ذلك‪ ،‬أكد الرئيس التركي رجب طيب‬ ‫إردوغان‪ ،‬أمس‪ ،‬أن موقف بالده تجاه العراق "ليس‬ ‫تلويحا بالحرب أو انتهاكا لسيادته"‪ ،‬وأشار الى‬ ‫أن بالده "ستكون في الموصل من أجل الكفاح عن‬ ‫استقاللنا ومستقبلنا"‪.‬‬ ‫وأكـ ــد إردوغـ ـ ـ ــان‪" :‬ل ــن نـنـتـظــر ح ـتــى ي ــدق خطر‬ ‫المنظمات اإلرهابية أبواب بالدنا‪ ،‬سنقوم من اآلن‬ ‫بمالحقة هــذه المنظمات‪ ،‬وننقض عليها أينما‬ ‫وجدت إلنهاء فعالياتها والقضاء عليها"‪.‬‬ ‫وأع ـلــن وزي ــر الــدفــاع األمـيــركــي آش ـتــون كــارتــر‪،‬‬ ‫ب ــدء جــولــة لــه مــن تــركـيــا ال ـيــوم وتـشـمــل اإلم ــارات‬ ‫وفــرنـســا وبلجيكا‪ ،‬لبحث آخ ــر ت ـطــورات الـحــرب‬ ‫ضــد تنظيم داعــش فــي الـعــراق وســوريــة‪ ،‬السيما‬ ‫معركة الموصل‪.‬‬ ‫وأعلنت أنـقــرة مـســاء أمــس األول أن طائراتها‬ ‫الحربية ستواصل تنفيذ عمليات إ سـنــاد جوي‬ ‫ل ـل ـق ــوات ال ـع ــراق ـي ــة ال ـت ــي تـ ـح ــاول ت ـحــريــر مــديـنــة‬ ‫ال ـم ــوص ــل م ــن تـنـظـيــم "داعـ ـ ـ ــش"‪ ،‬م ـش ـيــرة الـ ــى أن‬ ‫هذه المشاركة تندرج في إطــار اتفاق أبرمته مع‬ ‫التحالف الدولي ضد التنظيم الجهادي‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر الــدفــاع التركي فكري ايشيك‪ ،‬وفق‬ ‫مــا نـقـلــت عـنــه وكــالــة أن ـبــاء األن ــاض ــول الــرسـمـيــة‪:‬‬ ‫"لقد أبرمنا اتفاقا مع قوات التحالف لكي تشارك‬ ‫قواتنا الجوية في عملية الموصل"‪ .‬وأضاف "من‬ ‫دون تركيا يستحيل أخذ قرارات تتعلق بمستقبل‬ ‫الموصل"‪.‬‬ ‫(بغداد ‪ -‬وكاالت)‬

‫سلة أخبار‬ ‫خرائط لـ «أرض الخالفة»‬ ‫ً‬ ‫تضم دوال خليجية‬

‫نقل موقع "السومرية نيوز"‬ ‫العراقي عن مصدر محلي‬ ‫في محافظة نينوى قوله‪ ،‬إن‬ ‫إخالء تنظيم "داعش" ألحد‬ ‫مقاره الرئيسية في الموصل‬ ‫كشف عن "خريطة أرض‬ ‫الخالفة"‪ ،‬التي تضم ‪ 16‬والية‬ ‫جديدة في دول خليجية‬ ‫وعربية واسالمية‪.‬‬ ‫وأشار المصدر إلى أن "أغلب‬ ‫واليات داعش تنتشر في‬ ‫دول خليجية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫مصر والمغرب العربي‪ ،‬ما‬ ‫يدل على خطورة التنظيم"‪.‬‬

‫«نساء الخالفة»‬ ‫األجنبيات إلى سورية‬

‫أفادت مصادر محلية في‬ ‫محافظة نينوى‪ ،‬بأن مدينة‬ ‫الموصل باتت خالية في‬ ‫الوقت الحالي من "نساء‬ ‫الخالفة"‪ ،‬وهن زوجات قادة‬ ‫تنظيم داعش خصوصا ممن‬ ‫يحملن جنسيات عربية أو‬ ‫أجنبية‪ ،‬مضيفة أن انتقالهن‬ ‫الى المدن السورية الخاضعة‬ ‫لتنظيم "داعش" تم بضوء‬ ‫اخضر من زعيم التنظيم‬ ‫أبوبكر البغدادي‪.‬‬

‫العبادي يغرد‪...‬‬ ‫«الموصل تعاد»‬

‫أطلق رئيس الوزراء حيدر‬ ‫العبادي تغريدة على‬ ‫موقع "تويتر" بهاشتاغ‬ ‫"‪#‬الموصل_تعاد"‪ ،‬كتب فيها‪:‬‬ ‫"عاهدناكم سنحرر الموصل‬ ‫هذا العام وها نحن نفي‬ ‫بعهدنا بقوة الله وسواعد‬ ‫العراقيين األبطال"‪.‬‬ ‫وكان تحالف إعالمي عراقي‬ ‫ً‬ ‫أطلق‪#" ،‬الموصل_تعاد"‪ ،‬ردا‬ ‫على هاشتاغ "‪#‬الموصل_‬ ‫ً‬ ‫تباد" الذي أطلق خوفا‬ ‫من تعرض المدنيين في‬ ‫الموضل النتهاك‪.‬‬

‫سباق على «الدفاع»‬ ‫بين «التحالف» و«الوطنية»‬

‫مدفع هاوزر أميركي تابع للجيش العراقي يقصف باتجاه الموصل من منطقة تل الطيبة (‪ 30‬كلم جنوب الموصل) أمس‬

‫قرى مهجورة تعج بأنفاق وقنابل‬ ‫يستقر نفق عميق مفخخ بعبوة ناسفة تحت منازل عند مدخل‬ ‫قرية الشيخ عامر‪ ،‬وعلى مقربة منه يوجد لغم مضاد لألفراد مدفون‬ ‫ً‬ ‫جزئيا في طريق ترابي‪.‬‬ ‫وبــدأ السكان أمــس العودة إلــى القرية الواقعة على الطريق إلى‬ ‫الموصل والتي استعادها ليل الثالثاء‪ -‬األربعاء مقاتلو البيشمركة‬ ‫األكراد في األيام األولى من أكبر هجوم ُيشن ضد تنظيم "داعش"‪.‬‬ ‫ولدى عودتهم وجدوا القرية مليئة بالمتفجرات والتحصينات‬ ‫المحكمة تحت األرض‪ ،‬بعدما هجرها إسالميون تقهقروا لمسافة‬ ‫ً‬ ‫أقرب إلى الموصل التي تبعد ‪ 30‬كيلومترا إلى الغرب‪.‬‬ ‫وبـعــد ثــاثــة أي ــام مــن ب ــدء الـهـجــوم تستعيد ال ـقــوات الحكومية‬ ‫المدعومة من الواليات المتحدة والقوات الكردية بشكل مطرد أراضي‬ ‫نائية قبل الهجوم الكبير على المدينة نفسها‪ ،‬والمتوقع أن يكون أكبر‬ ‫معركة في العراق منذ الغزو الذي قادته الواليات المتحدة في ‪.2003‬‬ ‫ودمرت أجزاء كثيرة من قرية الشيخ عامر‪ ،‬بما في ذلك منزل عباس‬ ‫ً‬ ‫أحمد حسين‪ ،‬وهو ساكن عمره ‪ 36‬عاما فر من القرية‪ ،‬عندما استولى‬ ‫عليها مسلحو تنظيم الدولة اإلسالمية في ‪.2014‬‬ ‫وعــاد حسين‪ ،‬وهو شيعي‪ ،‬اليوم لتفقد الدمار مستقال شاحنة‬ ‫صغيرة إلنقاذ ما يمكن إنقاذه‪ ،‬لكنه لم يجد شيئا ينتشله وسط‬ ‫األنقاض‪ .‬وقال "أنفقت كل مالي لبناء هذا المنزل وداعش دمره‪ .‬أخي‬ ‫وعمي وأبناء عمي يعيشون في الجوار ودمرت منازلهم جميعا أيضا‪.‬‬ ‫لقد دمروا جميع المنازل التي تعود إلى الشيعة"‪.‬‬ ‫وعلى مقربة كتب على الجدران برذاذ أحمر "الشيعة كفار"‪.‬‬ ‫وكــانــت القرية يسكنها خليط مــن السنة والشيعة قبل وصــول‬ ‫"داعش"‪ ،‬لكن منازل الشيعة دمرها التنظيم المتشدد‪.‬‬ ‫(الشيخ عامر ـ رويترز)‬

‫(أ ف ب)‬

‫باريس تستضيف‬ ‫اجتماعين بشأن‬ ‫الموصل‬ ‫أعـ ـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ــت ال ـ ـ ـ ــرئ ـ ـ ـ ــاس ـ ـ ـ ــة‬ ‫الفرنسية أم ــس أن بــاريــس‬ ‫س ـت ـس ـت ـض ـيــف اج ـت ـمــاع ـيــن‬ ‫دولـ ـيـ ـي ــن ل ـب ـحــث األوضـ ـ ــاع‬ ‫ف ــي مــديـنــة ال ـمــوصــل‪ .‬وق ــال‬ ‫القصر الــرئــاســي "اإللـيــزيــه"‬ ‫إن اجـتـمــاع مجلس الــدفــاع‬ ‫ال ـ ـفـ ــرن ـ ـسـ ــي‪ ،‬ال ـ ـ ـ ــذي ت ــرأس ــه‬ ‫الــرئـيــس فــران ـســوا هــوالنــد‪،‬‬ ‫كـشــف عــن عـقــد اجتماعين‪:‬‬ ‫األول لـ ـ ـ ـ ــوزراء ال ـخ ــارج ـي ــة‬ ‫الـ ـ ـ ـي ـ ـ ــوم‪ ،‬لـ ـبـ ـح ــث اس ـ ـت ـ ـقـ ــرار‬ ‫ال ـمــدي ـنــة‪ ،‬وال ـث ــان ــي ل ـ ــوزراء‬ ‫الدفاع الثالثاء المقبل‪.‬‬ ‫وأع ـل ــن وزيـ ــر الـخــارجـيــة‬ ‫الفرنسي جان مارك إيرولت‬ ‫إن اج ـت ـمــاع الـ ـ ـ ــوزراء‪ ،‬ال ــذي‬ ‫س ـي ـع ـق ــد الـ ـ ـي ـ ــوم‪ ،‬س ـي ـجــري‬ ‫بمشاركة ‪ 20‬دولة "لتحضير‬ ‫المستقبل السياسي" لمدينة‬ ‫الموصل‪ ،‬بحضور إيران‪.‬‬

‫أكد تحالف "القوى العراقية"‬ ‫السني أمس‪ ،‬تمسكه‬ ‫ً‬ ‫بمنصب وزير الدفاع‪ ،‬معتبرا‬ ‫أنه "التزام بمبدأ التوافق‬ ‫السياسي الذي قامت عليه‬ ‫العملية السياسية وتشكلت‬ ‫بموجبه الحكومة الحالية"‪.‬‬ ‫في المقابل‪ ،‬أعلن ائتالف‬ ‫الوطنية بزعامة اياد عالوي‬ ‫ترشيحه ‪ 6‬شخصيات‬ ‫لمنصب وزير الدفاع‪.‬‬

‫البرلمان يخول رئيسه‬ ‫استبدال المتغيبين‬

‫صوت مجلس النواب العراقي‬ ‫أمس خالل جلسة برلمانية‬ ‫لمصلحة تخويل رئاسة‬ ‫المجلس صالحية استبدال‬ ‫النواب الذين تجاوزت‬ ‫غياباتهم الحد المقرر‪ .‬في‬ ‫المقابل‪ ،‬أجل المجلس‬ ‫التصويت على مشروع قانون‬ ‫يلزم المسؤولين بالتخلي عن‬ ‫الجنسية المكتسبة‪.‬‬


‫‪29‬‬ ‫األخيرة»‪ :‬ترامب أمام لحظة الحقيقة‬ ‫«المناظرة‬ ‫ً‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫• كلينتون مستعدة جيدا ومطمئنة إلى االستطالعات‪ ...‬وستتجنب «الضربة القاضية»‬ ‫• اختيار «محافظ» إلدارة المناظرة وسط اتهامات المرشح الجمهوري لإلعالم باالنحياز‬

‫دوليات‬ ‫سلة أخبار‬ ‫تركيا‪ :‬الشرطة تقتل‬ ‫انتحاريًا داعشيًا‬

‫قال حاكم أنقرة أمس إن الشرطة‬ ‫التركية قتلت بالرصاص شخصا‬ ‫يشتبه في أنه من متشددي تنظيم‬ ‫داعش‪ ،‬وأنه كان يعتزم تنفيذ‬ ‫تفجير انتحاري في العاصمة‪.‬‬ ‫وتعقبت الشرطة املشتبه به إلى‬ ‫الطابق التاسع من مبنى في‬ ‫أطراف العاصمة أنقرة‪ ،‬حيث قتل‬ ‫في تبادل إلطالق النار‪ ،‬بعد أن‬ ‫أطلق النار ردا على طلب الشرطة‬ ‫منه االستسالم‪.‬‬ ‫وكتب ارجان توباجا حاكم‬ ‫أنقرة‪ ،‬في حسابه على «تويتر»‪،‬‬ ‫أن املشتبه به كان يقوم بمهمة‬ ‫استطالع حول مبنى البرملان‬ ‫القديم وضريح مصطفى كمال‬ ‫أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة‪.‬‬ ‫(أنقرة ‪ -‬رويترز)‬

‫ماي‪ :‬هدف «البريكسيت»‬ ‫السيطرة على الهجرة‬

‫كلينتون على هيئة مالك وترامب على شكل شيطان في منزل خالل االحتفاالت بعيد هالوين (إي بي أيه)‬

‫يتواجه مرشحا الرئاسة‬ ‫األميركيان هيالري كلينتون‬ ‫ودونالد ترامب اليوم‪ ،‬في آخر‬ ‫مناظرة تلفزيونية بينهما‬ ‫قبل يوم االقتراع المقرر في‬ ‫الثامن من شهر نوفمبر المقبل‪.‬‬ ‫وتتجه األنظار إلى ً أداء ًترامب‪،‬‬ ‫الذي يواجه تراجعا كبيرا في‬ ‫استطالعات الرأي لمصلحة‬ ‫منافسته التي يبدو ًأنها بدأت‬ ‫تحضر نفسها فعليا لالنتقال‬ ‫إلى البيت األبيض‪.‬‬

‫فـ ــي فـ ــرصـ ــة أخ ـ ـيـ ــرة لـحـســم‬ ‫خـ ـي ــار ال ـ ـم ـ ـتـ ــردديـ ــن‪ ،‬ت ـت ــواج ــه‬ ‫المرشحة الديمقراطية هيالري‬ ‫كلينتون مع الجمهوري دونالد‬ ‫ترامب في مناظرتهما الثالثة‬ ‫واألخـ ـ ـي ـ ــرة ق ـب ــل ‪ 20‬ي ــوم ــا مــن‬ ‫االنتخابات الرئاسية في وقت‬ ‫ترتفع حظوظ كلينتون بشكل‬ ‫ك ـب ـي ــر ل ـ ـلـ ــوصـ ــول الـ ـ ــى ال ـب ـي ــت‬ ‫األبـ ـ ـي ـ ــض‪ ،‬األم ـ ـ ــر ال ـ ـ ــذي يـضــع‬ ‫ترامب أمام لحظة الحقيقة‪.‬‬ ‫وك ـ ـ ـمـ ـ ــا ف ـ ـ ــي الـ ـمـ ـن ــاظ ــرتـ ـي ــن‬ ‫الـســابـقـتـيــن‪ ،‬اس ـت ـعــدت وزي ــرة‬ ‫الـخــارجـيــة الـســابـقــة فــي واليــة‬ ‫الــرئـيــس ب ــاراك أوبــامــا األول ــى‬ ‫لـعــدة أي ــام‪ ،‬بعيدا عــن األنـظــار‬ ‫في فندق قرب منزلها بضاحية‬ ‫ن ـ ـيـ ــويـ ــورك‪ ،‬م ـخ ـص ـص ــة ل ــذل ــك‬ ‫وقـتــا طــويــا‪ ،‬إذ يــرى واضعو‬ ‫استراتيجية حملتها أن هذه‬ ‫المواجهات كان لها حتى اآلن‬ ‫تأثير حاسم على الحملة‪.‬‬ ‫أما ترامب‪ ،‬فواصل تجمعاته‬ ‫االنتخابية أمس وأمس األول‪،‬‬ ‫م ـك ـت ـف ـي ــا ب ـت ـخ ـص ـي ــص ب ـضــع‬ ‫ســاعــات فــي ال ـيــوم للتحضير‬ ‫ل ـ ـل ـ ـم ـ ـنـ ــاظـ ــرة الـ ـ ـت ـ ــي ت ـ ــوق ـ ــع أن‬ ‫يـ ـت ــابـ ـعـ ـه ــا ع ـ ـ ـشـ ـ ــرات م ــاي ـي ــن‬ ‫األم ـ ـيـ ــرك ـ ـي ـ ـيـ ــن‪ ،‬ولـ ـ ـ ــو أنـ ـ ـ ــه مــن‬ ‫الـصـعــب كـســر الــرقــم القياسي‬ ‫الذي سجلته المناظرة األولى‪،‬‬ ‫إذ حضرها ‪ 84‬مليون مشاهد‪.‬‬ ‫وأع ـل ـنــت لـجـنــة ال ـم ـنــاظــرات‬ ‫الرئاسية أن المناظرة الثالثة‬ ‫س ـ ـت ـ ـت ـ ـطـ ــرق إلـ ـ ـ ـ ــى ‪ 6‬مـ ـ ـح ـ ــاور‬ ‫رئيسة ستخصص ‪ 15‬دقيقة‬ ‫لـ ـك ــل مـ ـنـ ـه ــا‪ ،‬وتـ ـشـ ـم ــل الـ ـ ّـديـ ــن‬ ‫واالسـ ـ ـتـ ـ ـحـ ـ ـق ـ ــاق ـ ــات ال ـ ـمـ ــال ـ ـيـ ــة‪،‬‬ ‫الـهـجــرة‪ ،‬االقـتـصــاد‪ ،‬المحكمة‬ ‫العليا‪ ،‬المناطق الساخنة في‬

‫العالم‪ ،‬والكفاء ة لتقلد منصب‬ ‫الرئاسة‪.‬‬

‫اقتراع مبكر‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع اق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـ ـ ــراب م ـ ـ ــوع ـ ـ ــد‬ ‫االن ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ــابـ ـ ـ ــات‪ ،‬وق ـ ـ ـ ـ ــد بـ ـ ـ ــدأت‬ ‫عمليات االقتراع المبكر‪ ،‬حيث‬ ‫أدل ـ ــى ح ــوال ــي م ـل ـيــونــي نــاخــب‬ ‫ب ـ ــأ ص ـ ــوا تـ ـ ـه ـ ــم ح ـ ـتـ ــى اآلن ف ــي‬ ‫عـ ــدة واليـ ـ ـ ــات‪ ،‬ي ـح ـت ــاج ت ــرام ــب‬ ‫أك ـث ــر م ــن أي وقـ ــت م ـضــى إلــى‬ ‫ع ـن ـص ــر جـ ــديـ ــد ي ـ ـحـ ــدث ف ــرق ــا‪،‬‬ ‫ويعوض تراجعه المتزايد في‬ ‫استطالعات الرأي‪.‬‬ ‫و ت ـح ـظــى كـلـيـنـتــون بشعبية‬ ‫متزايدة لدى النساء واألقليات‪،‬‬ ‫وي ـش ـيــر م ـتــوســط اس ـت ـطــاعــات‬ ‫الرأي إلى حصولها على حوالي‬ ‫‪ 46‬في المئة من نوايا التصويت‪،‬‬ ‫م ـقــابــل ‪ 39‬ف ــي ال ـم ـئــة لــدونــالــد‬ ‫ترامب و‪ 6.4‬للمرشح الليبرتاري‪.‬‬

‫كريس واالس‬ ‫وجرت المناظرة التي يديرها‬ ‫الصحافي في شبكة فوكس نيوز‬ ‫كــريــس واالس‪ ،‬فـجــر ال ـيــوم‪ ،‬في‬ ‫جامعة نيفادا في الس فيغاس‪.‬‬ ‫واختار منظمو المناظرة واالس‬ ‫المعروف بآرائه المحافظة التي‬ ‫تـمـيــل ال ــى ال ـح ــزب الـجـمـهــوري‪،‬‬ ‫وسط اتهامات من ترامب لإلعالم‬ ‫باالنحياز لكلينتون‪.‬‬ ‫و مـ ـ ـ ــن ا ل ـ ـم ـ ـقـ ــرر أن ت ـت ـض ـمــن‬ ‫الـ ـم ــواضـ ـي ــع الـ ـت ــي س ـي ـطــرح ـهــا‬ ‫وال ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــس لـ ـ ـلـ ـ ـنـ ـ ـق ـ ــاش ال ـ ـ ــدي ـ ـ ــون‬ ‫واس ـ ـت ـ ـح ـ ـقـ ــاقـ ــات ـ ـهـ ــا وال ـ ـه ـ ـجـ ــرة‬ ‫واالق ـت ـص ــاد والـمـحـكـمــة العليا‬ ‫والـسـيــاســة الـخــارجـيــة إزاء بؤر‬

‫الـنــزاع فــي العالم وأهلية تولي‬ ‫منصب الرئاسة مع تخصيص‬ ‫‪ 15‬دقيقة لكل موضوع‪.‬‬

‫ترامب‬ ‫وال ش ـ ـ ـ ــك ف ـ ـ ـ ــي أن تـ ـ ــرا مـ ـ ــب‬ ‫استخلص العبر من المناظرتين‬ ‫األول ـ ـي ـ ـيـ ــن‪ ،‬ل ـي ـه ــاج ــم مـنــافـسـتــه‬ ‫بـشـكــل أك ـث ــر فــاع ـل ـيــة‪ ،‬والسـيـمــا‬ ‫بـ ـش ــأن س ــوري ــة ول ـي ـب ـي ــا‪ ،‬وه ـمــا‬ ‫الملفان اللذان سيطرحان حتما‬ ‫في الجدل‪.‬‬ ‫ويبقى الهجوم على القنصلية‬ ‫األميركية في بنغازي عام ‪2012‬‬ ‫موضوعا ساخنا بنظر أنصار‬ ‫ال ـج ـم ـهــوري ـيــن‪ ،‬وهـ ــم يـعـتـبــرون‬ ‫ك ـل ـي ـن ـتــون ال ـت ــي ك ــان ــت ف ــي ذلــك‬ ‫الحين وزيرة للخارجية‪ ،‬مسؤولة‬ ‫جزئيا عن مقتل أربعة أميركيين‬ ‫بينهم السفير‪.‬‬ ‫ودع ـ ـ ــا تـ ــرامـ ــب وال ـ ـ ـ ــدة خـبـيــر‬ ‫م ـع ـل ــوم ــات ــي ق ـت ــل فـ ــي ال ـه ـج ــوم‬ ‫بــاتــري ـس ـيــا س ـم ـيــث ال ـم ـعــارضــة‬ ‫بـ ـ ـش ـ ــدة لـ ـكـ ـلـ ـيـ ـنـ ـت ــون‪ ،‬ل ـح ـض ــور‬ ‫المناظرة‪ .‬وفي المناظرة الثانية‪،‬‬ ‫دعـ ـ ـ ــا نـ ـ ـس ـ ــاء ي ـت ـه ـم ــن ال ــرئـ ـي ــس‬ ‫األسبق بيل كلينتون بالتعدي‬

‫عليهن جنسيا‪ ،‬سعيا إلى إرباك‬ ‫منافسته‪.‬‬ ‫ووا صـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل أ مـ ـ ـ ـ ــس األول ف ــي‬ ‫كـ ـ ــولـ ـ ــورادو س ـب ــري ـن ـغ ــز ب ــوالي ــة‬ ‫ك ـ ــول ـ ــورادو ان ـت ـق ــادات ــه ال ــاذع ــة‬ ‫لكلينتون ا لـتــي و صـفـهــا بأنها‬ ‫"ال ـش ـخ ــص األك ـث ــر ف ـس ــادا ال ــذي‬ ‫تــرشــح ل ـلــرئــاســة ف ــي ال ـت ــاري ــخ"‪،‬‬ ‫فـ ـ ـيـ ـ ـم ـ ــا ردد ح ـ ـ ـشـ ـ ــد م ـ ــؤ ي ـ ــد ي ـ ــه‬ ‫أحـ ـبـ ـس ــوه ــا‪ ،‬وهـ ـ ــو بـ ـ ــات ش ـعــار‬ ‫مهرجاناته االنتخابية‪.‬‬ ‫وم ــع نـشــر مــوقــع ويكيليكس‬ ‫رسائل إلكترونية مقرصنة من‬ ‫بريد رئيس حملة كلينتون جون‬ ‫بوديستا‪ ،‬من المتوقع أن تواجه‬ ‫الـمــرشـحــة الــديـمـقــراطـيــة أسئلة‬ ‫ع ــدة ح ــول مــوقـفـهــا مــن الـتـبــادل‬ ‫الحر وول ستريت‪.‬‬ ‫وذكرت أوساط كلينتون أنها‬ ‫سترد بالتشديد على أن عمليات‬ ‫القرصنة تحمل بصمات موسكو‪،‬‬ ‫وهــي تتهم تــرامــب بالتودد إلى‬ ‫ال ــرئـ ـي ــس الـ ـ ــروسـ ـ ــي ف ــادي ـم ـي ــر‬ ‫بوتين‪.‬‬

‫الس فيغاس‬ ‫ويحمل اخـتـيــار مدينة الس‬

‫ف ـي ـغــاس دالل ـ ــة م ـه ـمــة‪ ،‬لـكــونـهــا‬ ‫ت ـ ـضـ ــم م ـ ـهـ ــاجـ ــريـ ــن وث ـ ـقـ ــافـ ــات‬ ‫متعددة‪ ،‬ما يضع مسألة الهجرة‬ ‫ت ـح ــت ال ـم ـج ـهــر ف ــي ال ـم ـنــاظــرة‬ ‫المرتقبة‪.‬‬ ‫ويــرى عدد من المحللين أنه‬ ‫يتعين على مرشحي الرئاسة‬ ‫استمالة الــرأي العام في مدينة‬ ‫مثل نيفادا التي يشكل السكان‬ ‫الـ ــذيـ ــن ي ـ ـت ـ ـحـ ــدرون مـ ــن أصـ ــول‬ ‫الت ـي ـن ـيــة ن ـس ـبــة ‪ 27‬ف ــي ال ـم ـئــة‪،‬‬ ‫الى جانب اقليات أخــرى‪ ،‬وذلك‬ ‫م ــن أج ــل تــرج ـيــح ك ـفــة ال ـم ـيــزان‬ ‫لمصلحتيهما فــي االنتخابات‬ ‫المقررة في الثامن من نوفمبر‬ ‫المقبل‪.‬‬ ‫وأخ ـ ـ ـ ـ ـ ــذت م ـ ـسـ ــألـ ــة الـ ـهـ ـج ــرة‬ ‫وهـ ــي أحـ ــد ‪ 5‬م ــواض ـي ــع تـطــرح‬ ‫ف ــي ال ـم ـنــاظــرة ح ـيــزا كـبـيــرا من‬ ‫مناقشات المخيمات االنتخابية‪،‬‬ ‫والسـ ـ ـيـ ـ ـم ـ ــا ب ـ ـعـ ــد تـ ـص ــريـ ـح ــات‬ ‫تــرا مــب المعادية للمكسيكيين‬ ‫والمسلمين‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬توقع رئيس قسم‬ ‫الـعـلــوم الـسـيــاسـيــة فــي جامعة‬ ‫نـيـفــادا‪ ،‬جــون تــومــان‪ ،‬عــددا أقل‬ ‫مــن الـمـشــاهــديــن فــي الـمـنــاظــرة‬ ‫الـ ـث ــالـ ـث ــة واألخ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــرة‪ ،‬مـ ـق ــارن ــة‬

‫بالمناظرتين األولــى والثانية‪،‬‬ ‫عـ ــازيـ ــا ذلـ ـ ــك الـ ـ ــى تـ ــراجـ ــع ع ــدد‬ ‫الناخبين المؤيدين لترامب‪.‬‬ ‫أم ــا نــائــب مــديــر مــركــز معهد‬ ‫ب ــروكـ ـيـ ـنـ ـك ــز ل ـ ـ ـ ـ ـ ــإدارة الـ ـع ــام ــة‬ ‫الفاعلة جون هوداك‪ ،‬فيعتقد أن‬ ‫كلينتون فازت في المناظرتين‬ ‫الـســابـقـتـيــن وأن كــل مــا يتعين‬ ‫ع ـل ـي ـه ــا ف ـع ـل ــه هـ ــو "االحـ ـتـ ـف ــاظ‬ ‫بأدائها على نفس المستوى"‪.‬‬ ‫وقالت مصادر إن المرشحة‬ ‫الــديـمـقــراطـيــة ستتجنب الـفــوز‬ ‫عـ ـ ـل ـ ــى م ـ ـنـ ــاف ـ ـس ـ ـهـ ــا ب ــالـ ـض ــرب ــة‬ ‫الـ ـق ــاضـ ـي ــة‪ ،‬وأنـ ـ ـه ـ ــا سـتـتـجـنــب‬ ‫استفزازها وتحافظ على رباطة‬ ‫جأشها‪ ،‬وستترك مهمة إفشال‬ ‫ترامب لترامب نفسه‪.‬‬ ‫فــي الـمـقــابــل‪ ،‬ق ــال هـ ــوداك إن‬ ‫ترامب أظهر أداء متراجعا في كل‬ ‫مناظرة‪ ،‬ويجب عليه أن يتحدث‬ ‫بأهمية عن رؤيته تجاه الواليات‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـتـ ـ ـح ـ ــدة‪ ،‬وال ـ ـك ـ ـي ـ ـف ـ ـيـ ــة الـ ـت ــي‬ ‫سـتـســاهــم بـهــا ه ــذه ال ــرؤي ــة في‬ ‫رفع مستوى المواطن األميركي‪.‬‬ ‫(الس فيغاس ‪ -‬وكاالت)‬

‫اليمن‪ :‬ترقب لـ «الهدنة السادسة»‪ ...‬وتصعيد بحجة‬

‫• ترحيب «مائع» من المتمردين بوقف النار • موسكو تطالب بحظر جوي في مشروع القرار البريطاني‬ ‫ترحيبه بأي قرار يصدر من مجلس األمن يتضمن‬ ‫وقف إطالق النار الدائم والشامل دون شروط‪.‬‬

‫يترقب اليمنيون سريان "الهدنة" التي دخلت‬ ‫حيز التنفيذ منتصف ليل األربـعــاء ‪ -‬الخميس‪،‬‬ ‫لمدة ‪ 72‬ساعة قابلة للتمديد‪ ،‬بين قوات حكومة‬ ‫الرئيس عبدربه منصور ه ــادي‪ ،‬المدعومة من‬ ‫التحالف العربي‪ ،‬ومتمردي جماعة "أنصار الله"‬ ‫وقوات الرئيس السابق علي صالح‪.‬‬ ‫ورغــم الضغوط الــدولـيــة المكثفة على طرفي‬ ‫الصراع‪ ،‬إلنهاء النزاع الدامي المتواصل منذ ‪18‬‬ ‫شهرا‪ ،‬فإن فرص نجاح "الهدنة السادسة"‪ ،‬التي‬ ‫أعلن التوصل لها مبعوث األمم المتحدة الخاص‬ ‫لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد السبت الماضي‪،‬‬ ‫ال تبدو أفضل من سابقتها‪.‬‬ ‫وت ــأم ــل ال ـم ـن ـظ ـمــة ودول كـ ـب ــرى‪ ،‬ك ــال ــوالي ــات‬ ‫الـمـتـحــدة وبــري ـطــان ـيــا‪ ،‬أن تـســاهــم الـتـهــدئــة في‬ ‫التمهيد الستئناف م ـشــاورات الـســام‪ ،‬أمــا في‬ ‫التوصل إلى حل للنزاع الذي أدى إلى مقتل نحو‬ ‫‪ 6900‬شخص‪ ،‬وإصابة ‪ 35‬الفا‪ ،‬ونزوح أكثر من‬ ‫‪ 3‬ماليين‪ ،‬منذ مارس ‪.2015‬‬

‫إلى ذلك‪ ،‬وبينما رحب وزير الخارجية األميركي‬ ‫ج ــون ك ـيــري م ـســاء أم ــس األول ب ــإع ــان الـهــدنــة‪،‬‬ ‫وط ــال ــب بـتـمــديــدهــا دون شـ ــروط‪ ،‬تـمـهـيــدا لـبــدء‬ ‫م ـفــاوضــات س ــام‪ ،‬سـعــت روس ـيــا إل ــى اسـتـغــال‬ ‫الصراع اليمني "كورقة ضغط" ضد الدول الغربية‬ ‫في ظل التوتر المتصاعد بينهما بشأن عدة ملفات‬ ‫بينها سورية وأوكرانيا‪.‬‬ ‫وأع ــرب رئـيــس مجلس األم ــن للشهر الـجــاري‬ ‫ال ـس ـف ـيــر ال ــروس ــي ف ـي ـتــالــي ت ـشــورك ـيــن ع ــن أمـلــه‬ ‫تضمين مشروع قرار بريطاني جديد بشأن اليمن‬ ‫لفرض حظر جوي على صنعاء‪ ،‬كما فعلت القوى‬ ‫الـغــربـيــة فــي ق ــرار ب ـشــأن مــديـنــة حـلــب الـســوريــة‬ ‫استخدمت موسكو حق "الفيتو" لنقده‪.‬‬

‫ترحيب مائع‬

‫تصعيد ميداني‬

‫وفيما أبدى الرئيس اليمني عبدربه منصور‬ ‫هادي التزاما مبدئيا بالهدنة‪ ،‬وطالب برفع حصار‬ ‫المتمردين عن تعز‪ ،‬قال المتحدث باسم التحالف‬ ‫العربي العميد أحمد عسيري‪ ،‬مساء أمس األول‪،‬‬ ‫إن قوات التحالف‪ ،‬الذي تقوده الرياض‪ ،‬لم يصلها‬ ‫أي قرار رسمي بشأن وقف العمليات القتالية‪.‬‬ ‫فــي الـمـقــابــل‪ ،‬جــاء تــرحـيــب المجلس المشكل‬ ‫من قبل الحوثيين وصالح إلدارة شؤون البالد‪،‬‬ ‫"مائعا"‪.‬‬ ‫وفي أول رد فعل على إعالن ولد الشيخ التوصل‬ ‫إلى اتفاق لوقف األعمال القتالية‪ ،‬أعلن الحوثيون‬ ‫استعدادهم لـ"التعاطي اإليـجــابــي" مــع الــدعــوات‬ ‫لوقف إطــاق النار دون اإلشــارة إلى "هدنة الـ‪72‬‬ ‫ساعة"‪.‬‬ ‫وأك ـ ــد "ال ـم ـج ـل ــس الـ ـسـ ـي ــاس ــي"‪ ،‬ال ـ ــذي ي ــدي ــره‬ ‫الـحــوثـيــون بـمـشــاركــة ح ــزب الـمــؤتـمــر الشعبي‪،‬‬

‫ف ــي غ ـض ــون ذلـ ــك‪ ،‬وق ـب ــل س ــاع ــات م ــن دخ ــول‬ ‫الـ ـه ــدن ــة ح ـي ــز ال ـت ـن ـف ـي ــذ شـ ـه ــدت ع ـ ــدة ج ـب ـهــات‬ ‫تصعيدا ميدانيا‪ ،‬من بينها حجة وصعدة معقل‬ ‫المتمردين‪.‬‬ ‫وتمكنت قــوات الجيش الــوطـنــي‪ ،‬والمقاومة‬ ‫الشعبية‪ ،‬مسنودة بقوات التحالف العربي‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫من إحراز تقدم جديد في جبهة البقع الحدودية‬ ‫في محافظة صعدة‪.‬‬ ‫وقــالــت م ـصــادر مـيــدانـيــة إن ق ــوات الحكومة‬ ‫اليمنية سيطرت على نقطة العواضي في المثلث‪،‬‬ ‫وتمكنت مــن تحرير كــا مــل لمنطقة خليق التي‬ ‫تحتوي على عــدد مــن الـمــواقــع الـتــي كــانــت بيد‬ ‫المتمردين‪.‬‬ ‫وأضافت أن قوات الجيش الوطني استعادت‬ ‫خالل هذه المعركة عددا من األسلحة التي نهبتها‬ ‫الميليشيات من معسكرات الدولة‪.‬‬

‫ترحيب واستغالل‬

‫قالت رئيسة الوزراء‬ ‫البريطانية تيريزا ماي أمس‬ ‫إنه من الواضح أن تصويت‬ ‫البريطانيني على الخروج من‬ ‫االتحاد األوروبي (البريكسيت)‬ ‫كان يهدف إلى استعادة‬ ‫السيطرة على الهجرة‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنها تريد أن تضمن حصول‬ ‫قطاع األعمال في البالد على‬ ‫اتفاق جيد بعد مفاوضات‬ ‫الخروج‪.‬‬ ‫وأضافت ماي‪« :‬هذا ما ستهدف‬ ‫إليه الحكومة وما نسعى إليه‪،‬‬ ‫وسنكون طموحني في ذلك»‪،‬‬ ‫وتابعت‪« :‬ستكون للبرملان‬ ‫كلمته‪ .‬املفاوضات ستكون‬ ‫طويلة على مدى عامني وأكثر‪.‬‬ ‫والبرملان ستكون له كلمته‬ ‫بوسائل متنوعة كثيرة»‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنها تبحث احتماالت‬ ‫عقد اتفاقات تجارية مع دول‬ ‫الكومنولث‪.‬‬ ‫(لندن ‪ -‬رويترز)‬

‫باكستان تعتقل رجلين‬ ‫وزعا منشورات لـ «داعش»‬

‫قال مسؤولون أمس إن الشرطة‬ ‫الباكستانية ألقت القبض‬ ‫على رجلني لالشتباه في‬ ‫توزيعهما منشورات لتنظيم‬ ‫داعش عقب مداهمة في مدينة‬ ‫بيشاور شمال غرب البالد‪،‬‬ ‫وسط مخاوف من شن التنظيم‬ ‫املتشدد هجمات في باكستان‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ذكر مسؤول في‬ ‫الشرطة‪ ،‬طالبا عدم ذكر اسمه‪،‬‬ ‫أن اثنني آخرين من املشتبه بهم‬ ‫فرا أثناء املداهمة‪.‬‬ ‫وقال الجيش الباكستاني‬ ‫الشهر املاضي إنه أحبط‬ ‫محاوالت لداعش للتوسع في‬ ‫البالد‪ ،‬واعتقل أكثر من ‪300‬‬ ‫شخص يشتبه في تخطيطهم‬ ‫لهجمات على أهداف حكومية‬ ‫ومدنية ودبلوماسية‪.‬‬ ‫(بيشاور ‪ -‬رويترز)‬

‫هونغ كونغ تمنع مشرعين‬ ‫من أداء القسم‬

‫صبية بانتظار الحصول على ماء للشرب في الحديدة أمس األول (أ ف ب)‬ ‫وأعـلــن الجيش الـمــوالــي للحكومة أمــس بدء‬ ‫عملية عسكرية لدحر مسلحي جماعة "أنصار‬ ‫الله" الحوثية والقوات العسكرية الموالية للرئيس‬ ‫السابق علي صالح‪ ،‬التي تتحصن في غرب مدينة‬ ‫ميدي الواقعة على الحدود اليمنية السعودية‬ ‫بمحافظة حجة شمال غرب صنعاء‪.‬‬ ‫وشـ ـن ــت مـ ـق ــات ــات ال ـت ـح ــال ــف الـ ـع ــرب ــي أم ــس‬ ‫غارات جوية على مواقع عسكرية يسيطر عليها‬ ‫المتمردون‪ ،‬في العاصمة صنعاء‪.‬‬ ‫ف ــي ال ــوق ــت ذات ـ ــه‪ ،‬ذك ـ ــرت مـ ـص ــادر ط ـب ـيــة في‬ ‫مـحــافـظــة تـعــز أن الـمـتـمــرديــن قـصـفــوا األح ـيــاء‬

‫السكنية شرق المدينة‪ ،‬ما أسفر عن مقتل مدني‬ ‫وإصابة ثالثة‪.‬‬ ‫ف ــي ال ـس ـي ــاق‪ ،‬ال ـت ـقــى ن ــائ ــب الــرئ ـيــس الـيـمـنــي‬ ‫الفريق الركن علي محسن األحمر‪ ،‬في الرياض‪،‬‬ ‫وجهاء وأعيان محافظة ّ‬ ‫حجة المجاورة لصعدة‬ ‫معقل الحوثيين الرئيسي‪ ،‬وحثهم على التصدي‬ ‫لعمليات التجنيد من قبل الحوثيين وحلفائهم‪.‬‬

‫تظاهرات وغارة‬ ‫م ــن ج ـهــة أخـ ـ ــرى‪ ،‬دعـ ــا ن ـش ـطــاء ي ـم ـن ـيــون إلــى‬

‫تـظــاهــرة حــاشــدة فــي صـنـعــاء‪ ،‬أم ــس‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على رفض الميليشيات االنقالبية صرف رواتب‬ ‫موظفي الدولة‪ ،‬في وقت تعاني العاصمة قبضة‬ ‫حديدية في ظل حكم االنقالبيين الذين ينفذون‬ ‫عمليات اختطاف وإخفاء شبه يومية بحق العديد‬ ‫من المدنيين‪.‬‬ ‫في سياق منفصل‪ ،‬قتل ‪ 3‬من عناصر تنظيم‬ ‫"القاعدة"‪ ،‬في وقت متأخر من مساء أمس األول‪،‬‬ ‫بـغــارة نفذتها طــائــرة مــن دون طـيــار‪ ،‬بمحافظة‬ ‫شبوة‪ ،‬شرقي البالد‪.‬‬ ‫(الرياض‪ ،‬صنعاء ‪ -‬أ ف ب‪ ،‬رويترز‪ ،‬د ب أ)‬

‫حال إضراب نظمه مشرعون‬ ‫موالون لبكني أمس دون أداء‬ ‫مشرعني من املؤيدين لالستقالل‬ ‫للقسم في املجلس التشريعي‬ ‫لهونغ كونغ‪ ،‬كما سعت الحكومة‬ ‫أيضا ملنعهما من العمل كأعضاء‬ ‫في املجلس التشريعي‪.‬‬ ‫ولم يتمكن سيكستوس‬ ‫باجيو ليونغ تشونغ هانغ‬ ‫(‪ 30‬عاما) وياو وي تشينج‬ ‫(‪ 25‬عاما)‪ ،‬املنتميان إلى حزب‬ ‫يونجسبيريشن‪ ،‬من أداء اليمني‬ ‫القانونية‪ ،‬ألن اإلضراب معناه‬ ‫أن هناك أقل من ‪ 35‬مشرعا‪ ،‬وهو‬ ‫العدد الالزم حتى تصبح الجلسة‬ ‫قانونية‪.‬‬ ‫(هونغ كونغ ‪ -‬د ب أ)‬


‫‪30‬‬

‫دوليات‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫أخبار مصر‬

‫الحكومة تحتوي شح السلع لقطع الطريق على تظاهرات ‪11/11‬‬

‫ً‬ ‫َّ‬ ‫• حبس ‪ 17‬شخصا بتهمة الدعوة إلى التظاهر • مقتل عسكريين و‪ 6‬إرهابيين في سيناء‬

‫سلة أخبار‬ ‫السيسي رئيسًا للمجلس‬ ‫األعلى لالستثمار‬

‫القاهرة ‪ -‬محمد يحيى ونسمة نصار وكاملة خطاب وعمرو حسني‬

‫على وقع االرتفاع الكبير في‬ ‫األسعار الذي ًشهدته األسواق‬ ‫المصرية أخيرا‪ ،‬سعت الحكومة‬ ‫أمس‪ ،‬إلى التحرك السريع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أمال في السيطرة على شح‬ ‫عدد من السلع األساسية‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها السكر واألرز‪،‬‬ ‫الحتواء الغضب‬ ‫في محاولة ً‬ ‫الشعبي‪ ،‬استباقا لدعوات ‪-‬‬ ‫مجهولة المصدر ‪ -‬للتظاهر‬ ‫يوم ‪ 11‬نوفمبر المقبل‪ ،‬بينما‬ ‫النيابة المصرية حبس‬ ‫قررت ً‬ ‫‪ 17‬شخصا من المنتمين‬ ‫لجماعة «اإلخوان» اإلرهابية‪،‬‬ ‫على خلفية اتهامهم بالدعوة‬ ‫للتظاهر‪.‬‬

‫ف ــي وقـ ــت اس ـت ـح ـك ـمــت حـلـقــات‬ ‫األزمة االقتصادية في مصر‪ ،‬بدت‬ ‫حكومة شريف إسماعيل مستنفرة‬ ‫الحتواء آثار انخفاض سعر الجنيه‬ ‫الـمـصــري أم ــام ال ــدوالر األمـيــركــي‪،‬‬ ‫فــي ال ـســوق ال ـم ــوازي‪ ،‬مــا أدى إلــى‬ ‫ارتفاع جنوني في األسـعــار‪ ،‬وأثر‬ ‫سلبا عـلــى م ــد خ ــرات المصريين‪،‬‬ ‫الذين يواجهون واحــدة من أعنف‬ ‫موجات الغالء‪ ،‬منذ عقود‪ ،‬فضال‬ ‫عن شح عدد من السلع األساسية‬ ‫فــي مقدمتها السكر واألرز‪ ،‬فيما‬ ‫تسعى القاهرة إلى احتواء الغضب‬ ‫الشعبي المتزايد من تدني األداء‬ ‫الحكومي‪.‬‬ ‫أعـلــن وزي ــر التموين والـتـجــارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬محمد مصيلحي‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫أن الـبـنــك ال ـمــركــزي وف ــر نـحــو ‪1.8‬‬ ‫م ـل ـيــار دوالر ل ـش ــراء م ـخ ــزون من‬ ‫السلع األساسية‪ ،‬في إطــار تنفيذ‬ ‫تــوج ـي ـهــات ال ــرئ ـي ــس ع ـبــدال ـف ـتــاح‬ ‫الـ ـسـ ـيـ ـس ــي بـ ـت ــوفـ ـي ــر احـ ـتـ ـي ــاط ــي‬ ‫استراتيجي من السلع األساسية‬ ‫يكفي مدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬لكنه لم يوضح‬ ‫ما إذا كان سيتم االعتماد الدوالري‬ ‫من االحتياطي النقدي الضعيف‪،‬‬ ‫المقدر بنحو ‪ 22.5‬مليار دوالر‪ ،‬أم‬ ‫أن "المركزي" نجح في تمويله من‬ ‫مصادر أخرى‪.‬‬ ‫وأضاف مصيلحي‪ ،‬خالل مؤتمر‬ ‫صحافي فــي مقر وزارة التموين‬ ‫وس ـ ــط الـ ـق ــاه ــرة‪ ،‬أن االح ـت ـيــاطــي‬ ‫االسـ ـت ــراتـ ـيـ ـج ــي ل ـل ـق ـمــح ي ـك ـف ــي ل ـ‬ ‫‪ 5‬أشـ ـ ـه ـ ــر‪ ،‬فـ ـض ــا ع ـ ــن فـ ـت ــح ب ــاب‬ ‫استيراد األرز‪ ،‬كما أن االحتياطي‬ ‫االس ـتــرات ـي ـجــي م ــن ال ـس ـكــر يكفي‬ ‫مدة ‪ 4‬أشهر‪ ،‬إضافة إلى أن الوزارة‬ ‫تعاقدت على شراء ‪ 450‬ألف طن‪.‬‬ ‫وش ــدد ال ــوزي ــر عـلــى أن وزارت ــه‬ ‫لـيـســت لــدي ـهــا مـشـكـلــة ف ــي تــوفـيــر‬ ‫السكر للبطاقات التموينية البالغة‬ ‫‪ 21‬مليون بطاقة‪ ،‬تضم ‪ 71‬مليون‬ ‫مواطن‪ ،‬كاشفا أن الحكومة تدرس‬ ‫حــال ـيــا زي ـ ــادة ال ــدع ــم الـمـخـصــص‬ ‫لكل فرد في البطاقات التموينية‪،‬‬ ‫وأضاف‪" :‬لو وجدنا أن المزارع أو‬

‫أصدر الرئيس عبدالفتاح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫السيسي قرارا جمهوريا‬ ‫بإنشاء المجلس األعلى‬ ‫لالستثمار‪ ،‬برئاسته‪،‬‬ ‫وعضوية رئيس الوزراء‬ ‫ومحافظ البنك المركزي‪،‬‬ ‫ووزراء "الدفاع" و"اإلنتاج‬ ‫الحربي" و"المالية"‬ ‫و"االستثمار" و"الداخلية"‬ ‫و"العدل" و"التجارة‬ ‫والصناعة"‪ ،‬ورئيس جهاز‬ ‫المخابرات العامة‪ ،‬ورئيس‬ ‫هيئة الرقابة اإلدارية‪،‬‬ ‫والرئيس التنفيذي للهيئة‬ ‫العامة لالستثمار والمناطق‬ ‫الحرة‪ ،‬ورئيس اتحاد‬ ‫الصناعات المصرية‪ ،‬ورئيس‬ ‫اتحاد جمعيات المستثمرين‪.‬‬ ‫ونص القرار‪ ،‬الذي نشر في‬ ‫الجريدة الرسمية‪ ،‬على أن‬ ‫يجتمع المجلس مرة كل‬ ‫شهرين على األقل‪.‬‬

‫ً‬ ‫مصر رئيسة لخبراء حماية‬ ‫المستهلك في العالم‬ ‫سيارة تابعة لوزارة التموين المصرية توزع السكر على المواطنين في احد شوارع القاهرة أمس (رويترز)‬ ‫الـمــواطــن البسيط فــي حــاجــة إلــى‬ ‫الدعم هندعمه"‪.‬‬

‫انفجار الغضب‬ ‫يــأتــي ذل ــك فــي ظــل زخ ــم دع ــوات‬ ‫الـتـظــاهــر فــي ‪ 11‬نــوفـمـبــر المقبل‪،‬‬ ‫ت ـحــت ش ـعــار "ان ـت ـفــاضــة ال ـغــابــة"‪،‬‬ ‫على مــواقــع التواصل االجتماعي‪،‬‬ ‫وهي الدعوات التي التزال مجهولة‬ ‫المصدر‪ ،‬وسط تباين في توقع مدى‬ ‫استجابة المصريين لدعوة التظاهر‪،‬‬ ‫حيث تــوقــع أسـتــاذ علم االجتماع‬ ‫السياسي بجامعة "عين شمس"‪،‬‬ ‫ع ـل ــي الـ ــرحـ ــال‪ ،‬أن يـ ـ ــؤدي ارت ـف ــاع‬ ‫األس ـعــار وتــواضــع أداء الحكومة‬ ‫إلى استجابة قطاعات عريضة من‬

‫المصريين لدعوة التظاهر‪.‬‬ ‫وف ـ ــي ح ـي ــن أشـ ـ ــار أسـ ـت ــاذ عـلــم‬ ‫االجتماع السياسي‪ ،‬سعيد صادق‪،‬‬ ‫إلى أن األزمة ستدفع بعض فئات‬ ‫المجتمع إلى النزول والتعبير عن‬ ‫غضبها في تظاهرات‪ ،‬ذهب الخبير‬ ‫االق ـت ـصــادي‪ ،‬رش ــاد ع ـبــده‪ ،‬إلــى أن‬ ‫الحكومة مطالبة بتكثيف جهودها‬ ‫لـحــل األزم ــة االق ـت ـصــاديــة‪ ،‬لتقليل‬ ‫حــدة االحـتـقــان الشعبي‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫"نحتاج إلــى طــرح حلول للخروج‬ ‫من األزمة االقتصادية"‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قررت نيابة شمال بنها‬ ‫الـكـلـيــة‪ ،‬أم ــس‪ ،‬حـبــس ‪ 17‬شخصا‬ ‫مـ ــن ع ـن ــاص ــر ج ـم ــاع ــة "اإلخ ـ ـ ـ ــوان"‬ ‫اإلرهـ ــاب ـ ـيـ ــة‪ 15 ،‬ي ــوم ــا ع ـل ــى ذم ــة‬

‫مشروبات «تسترجل» وتحذف‬ ‫شركة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إعالنا مسيئا للجيش‬ ‫•‬

‫القاهرة ‪ -‬عمرو حسني‬

‫ح ـ ــذف ـ ــت ش ـ ــرك ـ ــة "األه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرام إلن ـ ـتـ ــاج‬ ‫ا لـ ـ ـمـ ـ ـش ـ ــرو ب ـ ــات" أمـ ـ ـ ــس األول‪ ،‬إعـ ــا نـ ــا‬ ‫ع ـلــى صـفـحـتـهــا ع ـلــى م ــوق ــع ال ـتــواصــل‬ ‫االجـتـمــاعــي "ف ـي ـس ـبــوك"‪ ،‬بـعــد اتـهــامــات‬ ‫بأنه يتضمن إســاء ة للجيش المصري‪،‬‬ ‫م ـقــدمــة اع ـت ــذاره ــا ع ــن صـ ــورة إعــانـيــة‬ ‫متعلقة بمنتج شراب الشعير‪ ،‬تتضمن‬ ‫س ـخــريــة م ــن شـ ـه ــادة اإلعـ ـف ــاء م ــن أداء‬ ‫الخدمة العسكرية‪.‬‬ ‫وبـعــد مهاجمة عــدد مــن اإلعالميين‬ ‫والصحافيين الصورة اإلعالنية‪ ،‬صرح‬ ‫رئيس قسم التعبئة بالشركة‪ ،‬هشام فرج‪،‬‬ ‫بــأن الشركة ال يمكن أن تقصد اإلســاء ة‬ ‫للقوات المسلحة عبر إعالناتها‪ ،‬كما أن‬ ‫اإلعالن األخير يقصد به الدعابة فقط‪.‬‬ ‫وك ــان ــت ال ـش ــرك ــة ق ــد نـ ـش ــرت ص ــورة‬ ‫ل ـش ـهــادة اإلع ـف ــاء مــن الـتـجـنـيــد مكتوب‬

‫عليها‪" :‬حـلــم كــل واح ــد فينا والفرحة‬ ‫ال ـلــي مــا تـتــوصـفــش"‪ ،‬ب ـجــوار الـشـعــار‬ ‫الجديد للحملة اإلعالنية "الحلم"‪ ،‬األمر‬ ‫ال ــذي تـفــاعــل مـعــه جـمـهــور الـتــواصــل‬ ‫االجتماعي بالرفض‪ ،‬والدعوة إلطالق‬ ‫ح ـم ـلــة مـ ـض ــادة ل ـل ـشــركــة وم ـقــاط ـعــة‬ ‫منتجاتها‪ ،‬قـبــل أن تـحــذف الشركة‬ ‫الصورة محل الجدل‪.‬‬ ‫وت ـ ـعـ ــرف الـ ـش ــرك ــة ب ــإع ــان ــات ـه ــا‬ ‫المستفزة للشارع المصري‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى وقف أكثر من حملة إعالنية لها‬ ‫على مــدار السنوات الماضية‪ ،‬لما‬ ‫اعتبره البعض خروجا عن اآلداب‬ ‫العامة‪ ،‬والـتــرويــج ألفـكــار ال تمت‬ ‫للقيم المصرية األصيلة بصلة‪ ،‬في‬ ‫حين تعرضت حملتها المعنونة‬ ‫ً‬ ‫بـ"استرجل" للهجوم‪ ،‬خصوصا‬ ‫من منظمات نسوية‪.‬‬

‫هل تتمكن الحكومة من لجم االحتكار؟‬ ‫•‬

‫القاهرة ‪ -‬كاملة خطاب‬

‫فــي الــوقــت الــذي قــررت فيه الحكومة المصرية‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫"متحرك" للسلع‬ ‫تشكيل لجنة لتحديد هامش ربح‬ ‫الغذائية‪ ،‬والتعاون مع "اتحاد الصناعات المصرية"‪،‬‬ ‫لمنع أي ممارسة احتكارية في السلع الغذائية‪ ،‬قلل‬ ‫ً‬ ‫خبراء من قيمة التحركات الحكومية‪ ،‬نظرا إلى أنها‬ ‫لن تمنع ممارسات كبار التجار بشكل واف‪ ،‬كما لن‬ ‫تصل إلــى منع صغار التجار من تحريك األسعار‬ ‫لتحقيق مكاسب طائلة‪.‬‬ ‫وفي حين أعلنت مديرية أمن الجيزة‪ ،‬أمــس‪ ،‬أن‬ ‫أجهزة األمن ممثلة في رجال المباحث والتموين‪،‬‬ ‫استطاعت توجيه ضربة قاصمة لمحتكري سلعة‬ ‫"السكر"‪ ،‬بضبط أكثر من ‪ 800‬طن خالل ‪ 48‬ساعة‪،‬‬ ‫كـلــف رئ ـيــس ال ـ ـ ــوزراء‪ ،‬شــريــف إس ـمــاع ـيــل‪ ،‬االثـنـيــن‬ ‫الماضي‪ ،‬وزيري العدل والشؤون القانونية والنواب‪،‬‬ ‫بمراجعة التشريعات ا لــاز مــة لتغليظ العقوبات‬ ‫المقررة على الممارسات االحتكارية‪ ،‬واستصدار‬ ‫قانون منظم‪ ،‬بينما َّ‬ ‫وجه وزير الداخلية اللواء مجدي‬ ‫عبدالغفار بصرف مكافآت مالية بقيمة ‪ 5‬آالف جنيه‬ ‫لكل مواطن ُيدلي بمعلومات صحيحة‪ ،‬تساعد في‬ ‫ضبط المحتكرين وأماكن تخزين السلع‪.‬‬ ‫واع ـت ـبــرهــا الـخـبـيــر االق ـت ـص ــادي‪ ،‬مــدحــت نــافــع‪،‬‬ ‫"خطوة جيدة تستطيع من خاللها الحكومة العمل‬ ‫ع ـلــى ض ـبــط األس ـ ـ ــواق وت ـش ــدي ــد ال ــرق ــاب ــة وتـفـعـيــل‬ ‫القوانين‪ ،‬لمنع التالعب في األسعار واحتكار السلع"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ُمبديا تفاؤله بجني ثمار هذه الخطط الحكومية‬

‫ً‬ ‫قريبا‪ ،‬والعمل على ضبط سوق السلع‪.‬‬ ‫لكن اإلجراءات الجديدة لضبط محتكري السلع في‬ ‫مصر‪ ،‬أثــارت العديد من االنتقادات‪ ،‬فقد قال رئيس‬ ‫"جمعية المراقبة والجودة لحماية المستهلك" أمير‬ ‫ً‬ ‫الكومي‪ ،‬إنها "لــن تثمن ولــن تغني من جــوع"‪ ،‬الفتا‬ ‫إلى أن "أزمة احتكار السلع مفتعلة من قبل الحكومة‬ ‫لتحريك األس ـعــار"‪ ،‬وقــال الكومي لــ"الـجــريــدة"‪" :‬لكي‬ ‫تتمكن الحكومة من ضبط سوق السلع عليها أن تتجه‬ ‫ً‬ ‫أوال إلى المنافسة ال الرقابة المعلنة على األسواق"‪.‬‬ ‫"التشريع وحــده ال يكفي لمنع االحتكار"‪ ،‬بهذه‬ ‫العبارة بدأ المحامي طارق العوضي تعليقه على‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ق ــرارات الحكومة‪ ،‬الفـتــا إلــى أن مصر لديها فعليا‬ ‫سلسلة من القوانين والتشريعات الجنائية‪ ،‬يفترض‬ ‫أن تـمـنــع اح ـت ـكــار ال ـس ـلــع‪ ،‬وقـ ــال‪" :‬البـ ــد م ــن تفعيل‬ ‫األداء الرقابي بشكل جاد‪ ،‬وأن توجد إرادة حقيقية‬ ‫لمواجهة لوبي الفساد المتفشي بالداخل‪ ،‬وأطالب‬ ‫بضرورة تشكيل مفوضية لمكافحة الفساد‪ ،‬تمتلك‬ ‫السلطة في التنفيذ"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وكانت تقارير إعالمية كشفت مؤخرا‪ ،‬أن هناك‬ ‫بجانب االحتكار الــذي يقوم به كبار التجار نوعا‬ ‫آخـ ــر م ــن "االحـ ـتـ ـك ــار األف ـ ـقـ ــي"‪ ،‬يـتـعـلــق بـشـبـكــة من‬ ‫صـغــار الـتـجــار‪ ،‬وآالف الـبــاعــة لسلعة مــا فــي أغلب‬ ‫ال ـم ـحــاف ـظــات‪ ،‬يــرتـبـطــون ب ـعــاقــات م ــع مـســؤولـيــن‬ ‫حكوميين‪ ،‬يتالعبون باألسعار عبر معلومات عن‬ ‫شحنات معطلة وعمليات استيراد مؤجلة‪ ،‬األمر‬ ‫ال ــذي يجعل أس ـعــار بـعــض الـسـلــع تــرتـفــع بـصــورة‬ ‫ً‬ ‫غير مقبولة من كبار التجار‪ ،‬ومن صغارهم أيضا‪.‬‬

‫التحقيق التهامهم بتكوين خلية‬ ‫"وح ـ ــدة األزم ـ ـ ــة"‪ ،‬ال ـت ــي ت ــدع ــو إلــى‬ ‫التظاهر يــوم ‪ 11‬نوفمبر المقبل‪،‬‬ ‫ووجهت التحقيقات لهم اتهامات‬ ‫"االنـ ـضـ ـم ــام إلـ ــى ج ـمــاعــة أس ـســت‬ ‫على خــاف القانون‪ ،‬والتحريض‬ ‫ض ــد ال ـن ـظ ــام‪ ،‬وال ــدع ــوة إل ــى قلب‬ ‫ن ـظــام ال ـح ـكــم‪ ،‬واس ـت ـغ ــال ارت ـفــاع‬ ‫أس ـ ـعـ ــار بـ ـع ــض الـ ـسـ ـل ــع ل ـتــأج ـيــج‬ ‫مـشــاعــر الـمــواطـنـيــن لتحريضهم‬ ‫على التظاهر"‪.‬‬ ‫ف ـ ــي األثـ ـ ـ ـن ـ ـ ــاء‪ ،‬ش ـ ـهـ ــدت م ــدي ـن ــة‬ ‫ب ــورس ـع ـي ــد ال ـم ـط ـلــة ع ـل ــى م ـجــرى‬ ‫قناة السويس‪ ،‬تظاهرات محدودة‬ ‫ل ـم ـس ـت ـح ـق ــي وحـ ـ ـ ـ ـ ــدات اإلسـ ـ ـك ـ ــان‬ ‫االجـ ـتـ ـم ــاع ــي‪ ،‬مـ ـس ــاء أم ـ ــس األول‬

‫ال ـث ــاث ــاء‪ ،‬تـضـمـنــت قـطــع الـطــريــق‬ ‫اح ـت ـج ــاج ــا ع ـل ــى ط ـل ــب ص ـن ــدوق‬ ‫التمويل العقاري مقدمات للوحدات‬ ‫ت ـت ــراوح بـيــن ‪ 20‬و‪ 40‬أل ــف جنيه‬ ‫قبل تسلمها‪ ،‬قبل أن تتدخل قوات‬ ‫الـ ـش ــرط ــة وت ـ ـفـ ــرق ال ـم ـت ـظ ــاه ــري ــن‪،‬‬ ‫وص ـ ـ ـ ـ ــرح ال ـ ـم ـ ـت ـ ـحـ ــدث اإلعـ ـ ــامـ ـ ــي‬ ‫بـمــديــريــة أم ــن بــورسـعـيــد‪ ،‬المقدم‬ ‫محمد رشوان‪ ،‬بأنه تمت إحالة ‪19‬‬ ‫من متظاهري اإلسكان إلى النيابة‬ ‫ال ـعــامــة لـلـتـحـقـيــق م ـع ـهــم‪ ،‬بتهمة‬ ‫ق ـطــع طــريــق وتـعـطـيــل مــرفــق عــام‬ ‫والتجمهر من دون تصريح‪.‬‬

‫مقتل تكفيريين‬ ‫فـ ــي سـ ـيـ ـن ــاء‪ ،‬أعـ ـل ــن ال ـم ـت ـحــدث‬

‫باسم القوات المسلحة المصرية‪،‬‬ ‫العميد محمد سمير‪ ،‬أمس‪ ،‬نجاح‬ ‫ق ــوات الـجـيــش فــي قـتــل ‪ 6‬عناصر‬ ‫ت ــابـ ـع ــة ل ـت ـن ـظ ـي ــم "أنـ ـ ـص ـ ــار ب ـيــت‬ ‫المقدس" اإلرهابي‪ ،‬خالل الضربات‬ ‫ال ـج ــوي ــة ال ـم ـس ـت ـم ــرة الس ـت ـه ــداف‬ ‫ال ـبــؤر اإلرهــاب ـيــة شـمــالــي سـيـنــاء‪،‬‬ ‫وأش ــار فــي الـبـيــان الــرابــع للقيادة‬ ‫العامة للقوات المسلحة‪ ،‬إلــى أنه‬ ‫تــم اس ـت ـهــداف ‪ 7‬ب ــؤر تختبئ بها‬ ‫العناصر اإلرهــابـيــة‪ ،‬مــا أسفر عن‬ ‫مقتل اإلرهابيين الستة وتدمير ‪16‬‬ ‫ً‬ ‫ملجأ ومخزنا للعناصر التكفيرية‪،‬‬ ‫وكشف أن أعمال القتال أمس األول‬ ‫ال ـث ــاث ــاء‪ ،‬أس ـف ــرت ع ــن اسـتـشـهــاد‬ ‫مقاتلين اثنين من رجال الجيش‪.‬‬

‫«العاصمة اإلدارية»‪ ...‬تتحدى األزمات‬ ‫•‬

‫القاهرة ‪ -‬أيمن عيسى‬

‫ب ـ ــدأت ش ــرك ــات م ـصــريــة م ــدع ــوم ــة ب ـت ـمــويــل صيني‬ ‫العمل على إنشاء "العاصمة اإلدارية الجديدة" في‬ ‫الصحراء الواقعة بين مدينتي القاهرة والسويس‪،‬‬ ‫وهــو المشروع الــذي أعلن خــال المؤتمر الدولي‬ ‫لــدعــم االقـتـصــاد الـمـصــري فــي شــرم الشيخ مــارس‬ ‫‪ ،2015‬بتكلفة مبدئية تقدر بنحو ‪ 46‬مليار دوالر‬ ‫أميركي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وبــدا النظام المصري عازما على إنجاز "مدينة‬ ‫األح ــام"‪ ،‬التي ستنتقل الحكومة إليها فــور انتهاء‬ ‫أعمال المرحلة األولى عام ‪ ،2022‬ويسير العمل على‬ ‫قدم وساق في المرحلة األولى من المدينة‪ ،‬حيث شدد‬ ‫الرئيس السيسي خالل لقائه وزير اإلسكان مصطفى‬ ‫مدبولي أمــس األول‪ ،‬على أهمية االلـتــزام بالبرنامج‬ ‫الزمني المحدد ً لمشروع العاصمة اإلدارية‪ ،‬والتأكيد‬ ‫على إنشائها وفقا ألعلى المواصفات وأحدث المعايير‪.‬‬ ‫المرحلة األولى من المدينة تمتد على مساحة ‪ 40‬ألف‬ ‫فدان‪ ،‬من إجمالي مساحة المدينة البالغة ‪ 170‬ألف فدان‪،‬‬ ‫ومن المقرر أن تشمل العاصمة اإلدارية مجمعا لجميع‬ ‫ال ـ ــوزارات‪ ،‬ومـقــرا لمجلس ال ـنــواب‪ ،‬وأرض ــا للمعارض‪،‬‬ ‫ومقرات للسفارات األجنبية‪ ،‬ومدارس وجامعات‪ ،‬وقرية‬ ‫ذكية‪ ،‬ومطارا مدنيا يحمل اسم "مطار العاصمة"‪ ،‬وهو ما‬ ‫تم االنتهاء منه بالفعل‪ ،‬كما تتضمن المدينة ‪ 1.1‬مليون‬ ‫وحدة سكنية‪ ،‬مخصصة الستقبال نحو ‪ 7‬ماليين نسمة‪.‬‬

‫وقال المدير اإلداري لطرق العاصمة اإلدارية بشركة‬ ‫ً‬ ‫"أوراسكوم" محمد فودة لـ"الجريدة"‪ ،‬إن هناك ‪ 550‬عامال‬ ‫يعملون لتنفيذ ‪ 28‬كيلومترا مربعا من الطرق‪ ،‬في إطار‬ ‫نظام الورديات على مدار ‪ 24‬ساعة‪ ،‬فيما كشف المدير‬ ‫التنفيذي للشركة‪ ،‬المهندس أ حـمــد ف ــاروق‪ ،‬أن المدة‬ ‫ً‬ ‫الزمنية للمشروع ستكون عامين‪ ،‬مشيرا إلى إمكانية‬ ‫انتهاء األعمال خالل عام ونصف العام‪.‬‬ ‫ويبلغ عــرض ا لـطــر يــق الرئيسي للمدينة ‪ 124‬مترا‬ ‫مربعا‪ ،‬ما يجعله األكبر في مصر‪ ،‬إذ إن عرض الطرق‬ ‫ً‬ ‫الكبير في أكبر دولة عربية سكانا‪ ،‬ال يتجاوز الـ‪ 90‬مترا‪.‬‬ ‫بــدوره‪ ،‬قال المدير التنفيذي في شركة "حسن عالم"‬ ‫رام ــي فـهـمــي‪ ،‬إن ــه تــم االنـتـهــاء مــن تنفيذ الـجـســر األول‬ ‫فــي المدينة الـجــديــدة‪ ،‬ويسمى جسر "كــوبــري بــن زايــد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الجنوبي"‪ ،‬والذي يربط العاصمة اإلدارية شرقا وغربا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إذ يمر فوق الطريق الــدائــري‪ ،‬مضيفا‪" :‬تم االنتهاء من‬ ‫أعمال التشييد‪ ،‬التي بدأت منذ ‪ 9‬أشهر فقط‪ ،‬وهو إنجاز‬ ‫في وقت قياسي"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال مدير مشروع بشركة "كوبروزا برايم"‬ ‫المهندس اإلسباني خوسيه تاميل‪ ،‬إن مشروع العاصمة‬ ‫اإلدارية كبير جدا‪ ،‬موضحا أنه اختيار العمل في مصر‪،‬‬ ‫ألنه من النادر أن تجد فكرة مشروع بمثل هذا الحجم‬ ‫من األعمال التي تتم في وقــت واحــد‪ ،‬وأكــد أن ما يميز‬ ‫المشروع المصري الضخم ضغط الوقت بالتوازي مع‬ ‫ً‬ ‫معايير جودة عالية‪ ،‬ما يخلق نوعا من التحدي‪.‬‬

‫قال رئيس جهاز حماية‬ ‫المستهلك المصري عاطف‬ ‫يعقوب‪ ،‬إنه تم انتخاب‬ ‫مصر باإلجماع رئيسة ألول‬ ‫اجتماعات خبراء حماية‬ ‫المستهلك الحكوميين في‬ ‫العالم‪ ،‬بينما تم انتخاب‬ ‫روسيا في مقعد نائب‬ ‫الرئيس‪ ،‬وذلك خالل‬ ‫االجتماعات التي نظمتها‬ ‫منظمة مؤتمر األمم المتحدة‬ ‫للتجارة والتنمية بجنيف‬ ‫مساء أمس األول‪.‬‬ ‫وأضاف يعقوب في بيان أن‬ ‫االجتماع هو األول لمجموعة‬ ‫الخبراء لمنظمة "األونكتاد"‪،‬‬ ‫والذي يعقد بحضور ‪400‬‬ ‫ممثل عن ‪ 150‬دولة‪.‬‬

‫إنتاج أول سبيكة مصرية‬ ‫من الذهب الخالص‬

‫أعلنت شركة شالتين للثروة‬ ‫المعدنية التابعة لهيئة‬ ‫الثروة المعدنية المصرية‪،‬‬ ‫إنتاج أول سبيكة لها من‬ ‫خام الذهب الخالص‪ ،‬الفتة‬ ‫إلى أن هذه السبائك من‬ ‫إنتاج ثالثة مناجم داخل‬ ‫مناطق أسوان وشالتين‪،‬‬ ‫وهي المرة األولى على‬ ‫اإلطالق التي تنتج فيها‬ ‫شركة مصرية سبيكة ذهبية‬ ‫بنسبة ‪ 100‬في المئة‪.‬‬

‫تقص لكشف «فساد األدوية»‬ ‫العماري لـ ةديرجلا ‪ :‬لجنة ٍ‬ ‫•‬

‫•‬

‫القاهرة ‪ -‬طارق لطفي‬

‫كشف رئيس لجنة الشؤون‬ ‫الصحية في البرلمان المصري‪،‬‬ ‫محمد العماري‪ ،‬أن اللجنة‬ ‫ستشكل لجنة «تقصي حقائق»‬ ‫لمعرفة أسباب نقص األدوية‬ ‫في الصيدليات والمخازن‪،‬‬ ‫وفيما يلي نص الحوار‪:‬‬ ‫• ما أهم الملفات التي سيكون‬ ‫لـهــا األول ــوي ــة عـلــى أج ـن ــدة لجنة‬ ‫الصحة خالل الفترة المقبلة؟‬ ‫ بالنسبة إلى الدور التشريعي‬‫لمجلس الـنــواب‪ ،‬يأتي على رأس‬ ‫أولوياتنا خالل المرحلة المقبلة‬ ‫مناقشة مـشــروع قــانــون التأمين‬ ‫الصحي الشامل‪ ،‬وإنـشــاء الهيئة‬ ‫ال ـم ـص ــري ــة لـ ـ ـل ـ ــدواء‪ ،‬بـ ـن ــوك ال ـ ــدم‪،‬‬ ‫والكادر الخاص باألطباء‪ ،‬إضافة‬

‫إل ـ ــى م ـل ــف الـ ـتـ ـم ــري ــض‪ ،‬وك ـي ـف ـيــة‬ ‫االرتقاء بالمنظومة الصحية عن‬ ‫طريق تأهيل الكوادر العاملة فيه‪،‬‬ ‫من خالل دورات التدريب المكثفة‪،‬‬ ‫أمــا بالنسبة إلــى ال ــدور الرقابي‪،‬‬ ‫فـ ـسـ ـت ــدرس ال ـل ـج ـن ــة مـ ـل ــف أزمـ ــة‬ ‫المحاليل الطبية بالمستشفيات‪،‬‬ ‫ال ـ ـتـ ــي أصـ ـبـ ـح ــت غـ ـي ــر مـ ـت ــواف ــرة‬ ‫وارت ـف ـعــت أس ـع ــاره ــا‪ ،‬كـمــا سيتم‬ ‫مناقشة أزمــة نقل ألبان األطفال‪،‬‬

‫وسـتـتـبــاحــث م ــع الـحـكــومــة لحل‬ ‫هــذه الـمـشــاكــل‪ ،‬وستفتح اللجنة‬ ‫أيضا ملف األدوي ــة ونقصها في‬ ‫ال ـص ـيــدل ـيــات وارت ـ ـفـ ــاع األس ـع ــار‬ ‫وغياب الرقابة واحتكار األدويــة‪،‬‬ ‫ومن المقرر أن تشكل اللجنة لجنة‬ ‫تقصي حـقــائــق لـمـخــازن األدوي ــة‬ ‫ومراكز التوزيع‪ ،‬فضال عن القيام‬ ‫بــز يــارات ميدانية للمستشفيات‬ ‫للتعرف على المشكالت واالطالع‬ ‫على أوجه القصور‪.‬‬ ‫• كيف ترى األزمة الحالية بين‬ ‫نقابة األطـبــاء والحكومة بسبب‬ ‫بدل العدوى؟‪ ‬‬ ‫ سـ ـ ـن ـ ــدرس ه ـ ــذه األزمـ ـ ـ ـ ــة فــي‬‫محاولة للتوصل إلى حل يرضي‬ ‫الـ ـط ــرفـ ـي ــن‪ ،‬ف ـن ـح ــن ال نـسـتـطـيــع‬ ‫االنـحـيــاز إلــى طــرف على حساب‬ ‫اآلخ ـ ـ ـ ــر‪ ،‬رغـ ـ ــم أن ـ ـنـ ــي مـ ــع م ـطــالــب‬ ‫األطـبــاء المشروعة فــي الحصول‬ ‫على كل حقوقهم‪ ،‬ومن بينها بدل‬ ‫العدوى فهو حق مكتسب‪ ،‬ولكن‬ ‫فــي الــوقــت نـفـســه يـجــب أن نضع‬ ‫في االعتبار الظروف االقتصادية‬

‫ال ـص ـع ـبــة ال ـت ــي ت ـم ــر ب ـه ــا ال ـب ــاد‬ ‫حاليا‪ ،‬والبد من التعامل مع هذه‬ ‫األزمة بهدوء‪.‬‬ ‫• نريد أن نعرف تقييمك ألداء‬ ‫وزارة الصحة في ظل االنتقادات‬ ‫الكبيرة الموجهة لها؟‬ ‫ أرى أن وزيــر الصحة يحاول‬‫العمل على االرت ـقــاء بالمنظومة‬ ‫الصحية في مصر‪ ،‬ولكنه يحتاج‬ ‫إلى بذل مجهود كبير لتحقيق هذا‬ ‫الـهــدف‪ ،‬والـتـصــدي بـقــوة لكل من‬ ‫يحاول المتاجرة بآالم المرضى‪،‬‬ ‫وسنناقش خــال الفترة المقبلة‬ ‫كل األزمات مثل أزمة نقص األدوية‬ ‫وألبان األطفال والمحاليل الطبية‪،‬‬ ‫وسنبذل قصارى جهدنا للتوصل‬ ‫إلى حل جذري‪.‬‬ ‫• البعض يطالب بسحب الثقة‬ ‫من وزير الصحة بسبب فشله في‬ ‫التعامل مع األزمات المختلفة؟‬ ‫ ه ـ ــذا األمـ ـ ـ ــر سـ ــابـ ــق ألوانـ ـ ـ ــه‪،‬‬‫وس ـن ــدرس خ ــال األي ـ ــام المقبلة‬ ‫جميع الملفات‪ ،‬وبالتأكيد نحن‬ ‫ضد استمرار أي مسؤول مقصر‬

‫في موقعه‪ ،‬وفي النهاية سنتخذ‬ ‫ال ـق ــرار الـمـنــاســب ال ــذي يـتـفــق مع‬ ‫المصلحة العامة للوطن‪.‬‬ ‫• هــل مـيــزانـيــة وزارة الصحة‬ ‫ك ــاف ـي ــة ل ــارتـ ـق ــاء بـ ـه ــذا ال ـق ـط ــاع‬ ‫الحيوي؟‬ ‫ نـحــن لــديـنــا ال ـتــزام تشريعي‬‫بالنسبة المقررة لــوزارة الصحة‬ ‫ف ــي ال ــدسـ ـت ــور‪ ،‬وال نـسـتـطـيــع أن‬ ‫نتجاوزها‪ ،‬وأعتقد أن الميزانية‬ ‫الـحــالـيــة لـ ــوزارة الـصـحــة مالئمة‬ ‫جــدا وكافية لتطوير المنظومة‪،‬‬ ‫ف ـقــد زادت م ـيــزان ـيــة الـ ـ ــوزارة في‬ ‫ال ـم ــوازن ــة ال ـعــامــة إل ــى ‪ 74‬مـلـيــار‬ ‫ج ـن ـي ــه‪ ،‬ولـ ـك ــن ال ـم ـط ـل ــوب حــال ـيــا‬ ‫م ــن وزيـ ــر ال ـص ـحــة ه ــو اسـتـغــال‬ ‫هــذه الميزانية االستغالل األمثل‬ ‫مــن خ ــال تــوجـيــه تـلــك الميزانية‬ ‫ف ــي ال ـط ــرق الـصـحـيـحــة لـتـطــويــر‬ ‫الـ ـ ـخ ـ ــدم ـ ــات الـ ـ ـصـ ـ ـحـ ـ ـي ـ ــة‪ ،‬والب ـ ـ ــد‬ ‫مـ ــن إص ـ ـ ــاح ال ـب ـن ـي ــة األس ــاس ـي ــة‬ ‫للمستشفيات وت ــدري ــب ال ـكــوادر‬ ‫الطبية‪ ،‬والبدء في مشروع قومي‬ ‫لميكنة المنظومة الطبية‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫‪31‬‬

‫رياضة‬ ‫الكويت والعربي لتخطي عقبة خيطان والصليبيخات‬ ‫الجولة الرابعة لدوري ڤيڤا تنطلق اليوم بثالث مباريات‬

‫العربي‬

‫حازم ماهر‬

‫يلتقي اليوم خيطان مع الكويت‬ ‫في الساعة ‪ ،5.30‬والعربي‬ ‫مع الصليبيخات‪ ،‬والساحل مع‬ ‫اليرموك الساعة ‪ ،8‬في افتتاح‬ ‫الجولة الرابعة لدوري ڤيڤا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫الكويت‬ ‫تنطلق اليوم الجولة الرابعة‬ ‫مــن مـنــافـســات دوري ڤيڤا لكرة‬ ‫ال ـ ـقـ ــدم ب ــإق ــام ــة ث ـ ــاث م ـب ــاري ــات‬ ‫تجمع خيطان مــع الكويت على‬ ‫استاد علي صباح السالم بنادي‬ ‫النصر الساعة ‪ ،5.30‬والعربي مع‬ ‫الصليبيخات على استاد صباح‬ ‫السالم بالنادي العربي‪ ،‬والساحل‬ ‫م ــع ال ـي ــرم ــوك ع ـلــى اس ـت ــاد علي‬ ‫صباح السالم‪ ،‬وتقام المواجهتان‬ ‫في توقيت واحد الساعة ‪.8‬‬ ‫ً‬ ‫وتختتم غدا الجمعة منافسات‬ ‫هذه الجولة بأربع مباريات‪ ،‬حيث‬ ‫يـلـعــب ال ـج ـهــراء مــع الفحيحيل‪،‬‬ ‫وبرقان مع القادسية‪ ،‬والتضامن‬ ‫مـ ـ ــع الـ ـس ــالـ ـمـ ـي ــة‪ ،‬وكـ ــاظ ـ ـمـ ــة مــع‬ ‫الشباب‪.‬‬

‫خيطان والكويت‬ ‫في المباراة األولى بين خيطان‬ ‫صــاحــب الـمــركــز الـ ــ‪ 11‬برصيد ‪3‬‬ ‫نـقــاط‪ ،‬والكويت الـســادس ولــه ‪4‬‬ ‫نقاط جمعها من مباراتين فقط‪،‬‬ ‫حـيــث جنبته الـقــرعــة الـلـعــب في‬ ‫الجولة الثالثة‪ ،‬يسعى خيطان‬

‫إلـ ــى م ــواص ـل ــة ان ـت ـص ــارات ــه بعد‬ ‫الـفــوز فــي الـجــولــة السابقة على‬ ‫اليرموك بهدف من دون رد‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد الخسارة أمــام السالمية ثم‬ ‫الصليبيخات‪.‬‬ ‫خ ـي ـط ــان ي ــدخ ــل لـ ـق ــاء ال ـي ــوم‬ ‫مكتمل ال ـص ـفــوف‪ ،‬لــذلــك ارتـفــع‬ ‫سـقــف طـمــوح الـفــريــق بتحقيق‬ ‫نـتـيـجــة إيـجــابـيــة أمـ ــام منافس‬ ‫مـشـهــود لــه بــال ـك ـفــاءة‪ ،‬وه ــو ما‬ ‫دفــع المدرب الصربي ألكسندر‬ ‫إلـ ـ ــى االجـ ـتـ ـم ــاع مـ ــع الــاع ـب ـيــن‬ ‫أكثر مــن مــرة‪ ،‬لحثهم على بذل‬ ‫مجهود مضاعف في التدريبات‬ ‫ثــم فــي الـلـقــاء‪ ،‬لتحقيق الـهــدف‬ ‫المنشود‪.‬‬

‫مباريات اليوم‬ ‫الوقت‬

‫المباريات‬

‫الملعب‬

‫‪5:30‬‬

‫خيطان × الكويت‬

‫ملعب علي صباح السالم‬

‫‪8:00‬‬

‫الساحل × اليرموك‬

‫ملعب علي صباح السالم‬

‫‪8:00‬‬

‫العربي × الصليبيخات‬

‫استاد صباح السالم‬

‫المطوع والمعتوق يدخالن التدريبات األحد‬ ‫•‬

‫العربي والصليبيخات‬ ‫وفـ ــي الـ ـمـ ـب ــاراة ال ـث ــان ـي ــة بـيــن‬ ‫الـ ـع ــرب ــي‪ ،‬ال ـ ـ ــذي ي ـح ـت ــل ال ـم ــرك ــز‬ ‫ال ـخ ــام ــس ب ــرص ـي ــد ‪ 5‬م ـب ــاري ــات‬ ‫والـصـلـيـبـيـخــات ال ـتــاســع ول ــه ‪4‬‬ ‫ن ـقــاط‪ ،‬يـسـعــى كــل مــن الفريقين‬ ‫إلى تحقيق الفوز وال شيء سواه‪،‬‬ ‫فالعربي مــن جانبه يسعى إلى‬ ‫تعويض مــا فاته فــي الجولتين‬ ‫ال ـث ــان ـي ــة والـ ـث ــالـ ـث ــة‪ ،‬ح ـي ــث فـقــد‬ ‫الفريق ‪ 4‬نـقــاط إثــر الـتـعــادل مع‬ ‫ال ـقــادس ـيــة ث ــم الـســالـمـيــة‪ ،‬وهـمــا‬ ‫ال ـن ـت ـي ـج ـت ــان الـ ـلـ ـت ــان أغ ـض ـب ـتــا‬ ‫جماهيره ووضعت الجهاز الفني‬ ‫بـقـيــادة ال ـم ــدرب ف ــوزي إبــراهـيــم‬ ‫على المحك‪.‬‬ ‫وتنتظر الجماهير الـيــوم من‬ ‫محترفي الفريق التونسي أمين‬ ‫الشرميطي‪ ،‬والبرازيلي الياسو‪،‬‬ ‫واإليفواري دامو تقديم مستوى‬ ‫جيد بعد عدم ظهورهم بمستوى‬ ‫غير مقنع‪.‬‬

‫الساحل واليرموك‬ ‫وتـمـثــل ال ـم ـبــاراة الـثــالـثــة بين‬ ‫الساحل العاشر برصيد ‪ 4‬نقاط‬ ‫وال ـي ــرم ــوك الـ ـ ــ‪ 13‬بــرص ـيــد نقطة‬ ‫واحدة‪ ،‬أهمية خاصة للفريقين‪،‬‬ ‫حـ ـي ــث يـ ـطـ ـم ــح كـ ـ ــل م ـن ـه ـم ــا فــي‬ ‫تـحـقـيــق الـ ـف ــوز‪ ،‬وإض ــاف ــة ث ــاث‬ ‫نقاط غالية إلى الرصيد تساعده‬ ‫في المشوار الشاق هذا الموسم‬ ‫والـخــاص بالهروب مــن الهبوط‬ ‫لدوري الدرجة األولى‪.‬‬

‫‏العتيبي‪ :‬نتطلع إلى نقاط‬ ‫مواجهة اليرموك‬ ‫اعتبر مدرب فريق الساحل لكرة القدم عبدالرحمن العتيبي‬ ‫عودة محمد أحمد‪ ،‬ووليد العازمي‪ ،‬وفرحان سعد للفريق قبل‬ ‫مواجهة اليرموك المقررة اليوم في الجولة الرابعة من دوري ڤيڤا‬ ‫إضافة كبيرة‪ ،‬ودافعا لحصد النقاط الثالث‪.‬‬ ‫وقال العتيبي‪ ،‬في تصريح لـ"الجريدة"‪ ،‬إن خسارة اليرموك‬ ‫أمــام خيطان في الجولة الماضية كانت مفاجئة‪ ،‬السيما بعد‬ ‫المستويات الالئقة للفريق أمام الكويت في الجولة األولى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأعــرب عن احترامه الكبير لليرموك‪ ،‬مؤكدا أنه يتطلع إلى‬ ‫حصد نقاط المباراة‪ ،‬لمواصلة مشواره نحو منطقة األمان في‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫وذكر أن حصد الساحل ‪ 4‬نقاط في ثالث مواجهات أمر جيد‪،‬‬ ‫لكن هناك رغبة في جمع مزيد من النقاط‪ ،‬لضمان الدخول في‬ ‫منطقة األمان مبكرا‪ ،‬وقبل فوات األوان‪.‬‬ ‫وبينما اعتبر أن كل مباراة في الموسم الحالي مهمة لدرجة‬ ‫كبيرة‪ ،‬ومؤثرة في نتيجتها على وضع أي فريق في ظل هبوط‬ ‫‪ 7‬فرق إلى الدرجة الثانية‪ ،‬واالبتعاد عن دوري األضواء‪ ،‬أشاد‬ ‫العتيبي بالجهد المبذول في الساحل‪ ،‬مؤكدا أن تكاتف الجهود‬ ‫له بالغ األثر في المضي قدما بالمنافسات‪.‬‬

‫الزنكي‪ :‬اإلصابات تهاجم الشباب بقسوة‬ ‫الرباط الصليبي يحرم أبناء األحمدي من مصطفى‪ ...‬وكسر في «الترقوة» لثامر‬

‫أحمد حامد‬

‫كـ ـش ــف ال ـ ـج ـ ـهـ ــاز الـ ـطـ ـب ــي فــي‬ ‫القادسية عن دخول بدر المطوع‬ ‫وعامر المعتوق إلى التدريبات‪،‬‬ ‫اعـتـبــارا مــن األح ــد الـمـقـبــل‪ ،‬بعد‬ ‫تـعــافـيـهـمــا م ــن إص ــاب ــة ال ـت ـمــزق‬ ‫ال ـتــي لـحـقــت بـهـمــا ف ــي مــواجـهــة‬ ‫ال ـت ـض ــام ــن ال ـم ــاض ـي ــة بــال ـجــولــة‬ ‫الثالثة من مسابقة دوري ڤيڤا‪.‬‬ ‫وسيكون المطوع والمعتوق رهن‬ ‫إش ــارة الـمــدرب الـكــرواتــي داليبور‪،‬‬ ‫اعتبارا من المباراة المقبلة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬باتت مشاركة‬ ‫محترف الفريق األردنــي شريف‬ ‫ال ـن ــواي ـش ــة ص ـع ـبــة أم ـ ــام ب ــرق ــان‪،‬‬ ‫في ظل عــدم وصوله إلــى البالد‪،‬‬ ‫رغــم استخراج تأشيرة الدخول‬ ‫(الفيزا) الخاصة به‪.‬‬

‫ً‬ ‫أما الكويت فيدخل اللقاء بحثا‬ ‫ع ــن تـحـقـيــق ال ـف ــوز دون سـ ــواه‪،‬‬ ‫بعد أن تعادل في الجولة الثانية‬ ‫مع اليرموك بهدف لمثله‪ ،‬وهي‬ ‫النتيجة التي أطاحت بالمدرب‬ ‫الفرنسي بانيد‪ ،‬ليتولى محمد‬ ‫عبدالله المهمة بدال منه‪.‬‬ ‫ومـ ـ ـ ــن الـ ـ ـم ـ ــؤك ـ ــد أن الـ ـجـ ـه ــاز‬ ‫ال ـف ـن ــي ال ي ـس ـع ــى إلـ ـ ــى تـحـقـيــق‬ ‫ال ـفــوز فـحـســب ال ـي ــوم‪ ،‬ان ـمــا البــد‬ ‫أن ي ـك ــون م ـص ـحــوبــا بـمـسـتــوى‬ ‫متميز بعد الظهور بشكل باهت‬ ‫فــي الـفـتــرة الـســابـقــة‪ ،‬ويستعيد‬ ‫األب ـي ــض ف ــي ل ـقــاء ال ـي ــوم جـهــود‬ ‫محترفيه السوري فراس الخطيب‬ ‫واإلي ـ ـفـ ــواري جـمـعــة سـعـيــد بعد‬

‫ت ـعــاف ـي ـه ـمــا‪ ،‬ف ـي ـمــا ي ــواص ــل فهد‬ ‫العنزي غيابه بداعي اإلصابة‪.‬‬

‫وي ـغ ـي ــب عـ ــن الـ ـع ــرب ــي ال ـي ــوم‬ ‫محمد باعباد‪ ،‬ومشاري الكندري‪،‬‬ ‫والـحــارس سليمان عبدالغفور‪،‬‬ ‫والسوري أحمد الصالح بسبب‬ ‫اإلصابة‪.‬‬ ‫أمـ ـ ــا ال ـص ـل ـي ـب ـي ـخ ــات ف ـيــدخــل‬ ‫الـمــواجـهــة مــن أج ــل ال ـعــودة إلــى‬ ‫ً‬ ‫طريق االنتصارات مـجــددا‪ ،‬بعد‬ ‫التعادل السلبي مع الساحل في‬ ‫الجولة الفائتة‪ ،‬ويعول المدرب‬ ‫ً‬ ‫أحمد عبدالكريم كثيرا على الروح‬ ‫القتالية لالعبين التي أظهروها‬ ‫في الموسم الجاري‪.‬‬

‫بدر المطوع‬

‫عامر معتوق‬

‫اشتكى مدير جهاز الكرة في نادي الشباب‬ ‫جــابــر الــزنـكــي مــن اإلصــابــات الـتــي هاجمت‬ ‫فريقه بعد الجولة الثالثة من دوري ڤيڤا‪.‬‬ ‫وقال الزنكي‪ ،‬في تصريح لـ "الجريدة"‪ ،‬إن‬ ‫اإلصابات هاجمت الشباب بقسوة بعد األداء‬ ‫المميز في الجوالت األولى من عمر الدوري‪،‬‬ ‫وبعد الوصول إلى النقطة الخامسة‪.‬‬ ‫وأشار الزنكي إلى أن هداف الفريق علي‬ ‫مصطفى‪ ،‬تعرض إلصابة قوية في الركبة‪،‬‬ ‫يشتبه أن تكون قطع في الرباط الصليبي‪،‬‬ ‫فيما تعرض فهد ثامر لكسر في عظمة‬ ‫الترقوة‪ ،‬وهو ما يغيبه عن الفريق لفترة‬ ‫طويلة‪ ،‬الى جانب إصابة مسعود فريدون‬ ‫لتمزق في العضلة الخلفية‪ ،‬وحسين نادر‬ ‫لتمزق شديد في الظهر‪ ،‬سيغيب عن أثره‬

‫لقرابة الشهر ونصف الشهر‪.‬‬ ‫و بـيــن الزنكي أن الجهاز الفني للشباب‬ ‫ب ـق ـي ــادة ال ـص ــرب ــي ن ـي ـشــا ف ــي طـ ــور تجهيز‬ ‫البدالء‪ ،‬ليحلوا عن المصابين‪ ،‬في مواجهة‬ ‫كــاظـمــة المقبلة‪ ،‬وال ـم ـقــررة بـعــد غ ــد‪ ،‬معوال‬ ‫عـلــى الــاعـبـيــن الـصــاعــديــن‪ ،‬الــذيــن يقدمون‬ ‫مستويات الفتة‪ ،‬مبديا ثقة كبيرة في فريقه‪،‬‬ ‫وق ــدرت ــه عـلــى الـمـضــي قــدمــا ف ــي مـنــافـســات‬ ‫الدوري في الموسم الحالي‪.‬‬

‫جميل في الطريق‬ ‫وكشف الزنكي أن إدارة الكرة‪ ،‬باالتفاق مع‬ ‫إدارة النادي والمدرب نيشا‪ ،‬استقرت على‬ ‫التعاقد مع المهاجم السنغالي جميل‪ ،‬وذلك‬ ‫في فترة االنتقاالت الشتوية المقبلة‪.‬‬

‫وأش ـ ــار إل ــى أن ال ـس ـن ـغــالــي جميل‬ ‫م ـ ـح ـ ـتـ ــرف ف ـ ـ ــي ال ـ ـ ــوق ـ ـ ــت الـ ـح ــال ــي‬ ‫بالدوري الكرواتي‪ ،‬وهناك اتفاق‬ ‫شبه نهائي مع الالعب‪ ،‬الرتداء‬ ‫قـ ـمـ ـي ــص ال ـ ـش ـ ـبـ ــاب ف ـ ــي ف ـت ــرة‬ ‫االنتقاالت الشتوية المقبلة‪.‬‬ ‫يـ ـ ـ ــذ كـ ـ ـ ــر أن ا لـ ـ ـشـ ـ ـب ـ ــاب‬ ‫ي ـ ـ ـضـ ـ ــم ب ـ ـ ـيـ ـ ــن ص ـ ـفـ ــوفـ ــه‬ ‫محترفين من السنغال‬ ‫هـ ـم ــا عـ ـيـ ـس ــى ب ـ ــاه‪،‬‬ ‫وم ـ ـ ـ ــواطـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ــه‬ ‫غوراتال‪.‬‬

‫‪ 16‬نوفمبر موعد انتخابات لجنة المدربين‬ ‫ً‬ ‫تحدد ‪ 16‬نوفمبر المقبل موعدا‬ ‫إلجراء انتخابات لجنة المدربين‪،‬‬ ‫وفتح أمس باب الترشحات الذي‬ ‫سيغلق قبل إجراء االنتخابات‬ ‫بأسبوع‪.‬‬

‫خالد الفضلي متحدثا خالل «العمومية»‬

‫ع ـق ــد فـ ــي ال ـث ــام ـن ــة مـ ــن مـ ـس ــاء أم ــس‬ ‫األول اجتماع الجمعية العمومية غير‬ ‫ال ـعــاديــة (ال ـط ــارئ ــة) لـلـجـنــة الـمــدربـيــن‪،‬‬ ‫بمركز عبدالله الـســالــم إلع ــداد الـقــادة‪،‬‬ ‫وذل ــك بــرئــاســة عـضــو اللجنة المعينة‬ ‫المكلفة بإدارة اتحاد الكرة ورئيس لجنة‬ ‫المدربين "المؤقتة" خالد الفضلي‪.‬‬ ‫واستقر األمــر على إجــراء انتخابات‬ ‫لجنة المدربين يوم ‪ 16‬من شهر نوفمبر‬ ‫المقبل‪ ،‬حيث ستجرى االنتخابات خالل‬ ‫الجمعية ا لـعـمــو مـيــة ا لـتــي ستعقد في‬ ‫السابعة مساء‪.‬‬ ‫وشهد اجتماع الجمعية العمومية‬ ‫ت ـص ــوي ــت ال ـم ــدرب ـي ــن ب ــاإلجـ ـم ــاع عـلــى‬ ‫شرعية اللجنة المؤقتة للمدربين‪.‬‬ ‫ودعـ ـ ـ ـ ــا الـ ـفـ ـضـ ـل ــي ال ـ ـمـ ــدرب ـ ـيـ ــن إلـ ــى‬ ‫الـ ـتـ ـص ــوي ــت عـ ـل ــى آل ـ ـيـ ــة االنـ ـتـ ـخ ــاب ــات‬ ‫والـتـصــويــت‪ ،‬وأش ــار إل ــى أن المدربين‬ ‫عليهم االختيار بين إجراء االنتخابات‬ ‫وفـقــا لـقــانــون ال ـصــوت الــواحــد عـلــى أن‬ ‫ت ـك ــون ل ـه ــذا ال ـخ ـيــار األول ــوي ــة ال ـتــزامــا‬ ‫ب ـ ــالـ ـ ـق ـ ــان ـ ــون‪ ،‬أو وفـ ـ ـق ـ ــا ل ــانـ ـتـ ـخ ــاب ــات‬ ‫التأسيسية بحيث تجرى االنتخابات‬ ‫بنظام القائمة على أن يختار المدرب‬ ‫‪ 6‬مرشحين‪ ،‬وقدم مقترح اللجنة وهو‬ ‫تصويت المدرب لثالثة أعضاء فقط‪.‬‬

‫جابر الزنكي‬

‫الجهراء يفتقد روجيه‬ ‫وعيد أمام الفحيحيل‬ ‫ووقــع اختيار المدربين على إجــراء‬ ‫االن ـ ـت ـ ـخـ ــابـ ــات وف ـ ـقـ ــا لـ ـنـ ـظ ــام ال ـق ــائ ـم ــة‬ ‫(ال ـ ـت ـ ـصـ ــويـ ــت ل ـ ـ ـ ‪ 6‬م ــرشـ ـحـ ـي ــن) وذل ـ ــك‬ ‫ب ــاإلج ـم ــاع‪ ،‬ب ـعــد أن ص ــوت ‪ 7‬مــدربـيــن‬ ‫إلجراء االنتخابات وفقا للصوت الواحد‪،‬‬ ‫و‪ 6‬مدربين على إجراء االنتخابات وفقا‬ ‫لمقترح اللجنة‪.‬‬ ‫وأوضـ ــح الـفـضـلــي لـلـمــدربـيــن خــال‬ ‫الـعـمــومـيــة أن الـلـجـنــة سـتـتـكــون م ــن ‪7‬‬ ‫أع ـضــاء سينتخب ال ـمــدربــون ‪ 6‬منهم‪،‬‬ ‫وي ـخ ـت ــار م ـج ـلــس إدارة االتـ ـح ــاد أحــد‬ ‫أعضائه لترؤس اللجنة‪.‬‬ ‫وشدد على أن مجلس اإلدارة الحالي‬ ‫ن ــاق ــش ف ــي االج ـت ـم ــاع ــات ال ـت ــي عـقــدهــا‬ ‫حتى اآلن وضع مصلحة المدربين في‬ ‫عين االعتبار‪ ،‬والدفاع بقوة عن حقوق‬ ‫المدربين الوطنيين‪.‬‬ ‫وأك ـ ـ ــد أن هـ ـن ــاك شـ ــروطـ ــا ي ـج ــب أن‬ ‫تـ ـت ــواف ــر فـ ــي الـ ـم ــرش ــح وأهـ ـمـ ـه ــا ع ــدم‬ ‫إيـقــافــه فــي الــوقــت الـحــالــي مــن االتـحــاد‬ ‫وحصوله على شهادة التدريب (‪)pro‬‬ ‫أو (‪ ،)A‬مبينا أنه تم فتح باب الترشيح‬ ‫لالنتخابات بمقر اتـحــاد الـكــرة ابـتــداء‬ ‫من أمس (األربعاء)‪ ،‬على أن يغلق الباب‬ ‫قبل أسبوع من موعد إجراء االنتخابات‪.‬‬

‫•‬

‫عبدالرحمن فوزان‬

‫يـفـتـقــد ال ـفــريــق األول لـكــرة‬ ‫القدم بنادي الجهراء خدمات‬ ‫مـحـتــرفــه الـنـيـجـيــري روج ـيــه‪،‬‬ ‫والمدافع أحمد عيد‪ ،‬لإلصابة‬ ‫خ ــال مــواج ـه ـتــه الـمـقـبـلــة مع‬ ‫ال ـف ـح ـي ـح ـيــل غ ـ ـ ــدا‪ ،‬فـ ــي خ ـتــام‬ ‫الجولة الرابعة من دوري ڤيڤا‪.‬‬ ‫ويأمل مــدرب الفريق‪ ،‬ثامر‬ ‫عناد‪ ،‬إيجاد البديل المناسب‬ ‫ل ــاع ـب ـي ــن‪ ،‬إلض ـ ـفـ ــاء ن ـ ــوع مــن‬ ‫الـ ـتـ ـج ــان ــس عـ ـل ــى ال ـت ـش ـك ـي ــل‪،‬‬ ‫خ ـصــوصــا ف ــي خ ــط ال ــوس ــط‪،‬‬ ‫الـ ـ ـ ـ ــذي يـ ـعـ ـتـ ـم ــد ك ـ ـث ـ ـيـ ــرا ع ـلــى‬ ‫النيجيري روجيه‪.‬‬ ‫وي ـ ـس ـ ـعـ ــى ع ـ ـ ـنـ ـ ــاد لـ ـظـ ـه ــور‬ ‫الفريق غــدا بصورة مختلفة‪،‬‬ ‫والعودة إلى مستواه المعهود‪،‬‬ ‫و تـ ـحـ ـقـ ـي ــق أول ‪ 3‬نـ ـ ـق ـ ــاط لــه‬ ‫وللفريق خــال هــذا الموسم‪،‬‬ ‫والس ـي ـم ــا أن ال ـج ـه ــراء خسر‬ ‫أمام كاظمة والنصر مع سلفه‬ ‫الوطني محمد الشيخ‪ ،‬وتعادل‬ ‫تحت إشــرافــه مــع الشباب في‬ ‫الجولة الثالثة‪.‬‬


‫‪32‬‬

‫رياضة‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫«المصارف» يكرم أبطال األلعاب األولمبية «ريو ‪»2016‬‬

‫«سلة كاظمة» هزم ً‬ ‫فترنيك الصربي وديا‬

‫الحمود‪ :‬الكويت مقبلة على نقلة مميزة في المجال الرياضي‬ ‫نظم اتحاد مصارف الكويت‬ ‫ً‬ ‫أمس حفال لتكريم الرياضيين‬ ‫الكويتيين المشاركين في‬ ‫بطولة األلعاب األولمبية‬ ‫الصيفية «ريو ‪.»2016‬‬

‫اإلنجازات‬ ‫الرياضية‬ ‫ً‬ ‫تعد جزءا من‬ ‫مسؤوليتنا‬ ‫االجتماعية‬ ‫ماجد العجيل‬

‫دعم القيادة‬ ‫السياسية‬ ‫للرياضيين هو‬ ‫الدافع األكبر‬ ‫للعمل الجاد‬ ‫فهيد الديحاني‬

‫أكد وزير اإلعــام وزير الدولة‬ ‫لـشــؤون الشباب الشيخ سلمان‬ ‫الحمود‪ ،‬أمس‪ ،‬أن الكويت مقبلة‬ ‫ع ـل ــى ن ـق ـلــة م ـم ـي ــزة ف ــي ال ـم ـجــال‬ ‫الرياضي ستعيدها إلى مصاف‬ ‫أفضل الدول المحققة لإلنجازات‬ ‫الرياضية محليا ودوليا‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ــال ال ـ ـح ـ ـمـ ــود‪ ،‬عـ ـق ــب حـفــل‬ ‫تـكــريــم الــريــاضـيـيــن الكويتيين‬ ‫الـمـشــاركـيــن فــي بـطــولــة األلـعــاب‬ ‫األولمبية الصيفية (ريو ‪،)2016‬‬ ‫الـ ـ ـ ــذي ن ـظ ـم ــه اتـ ـ ـح ـ ــاد مـ ـص ــارف‬ ‫الـ ـك ــوي ــت‪ ،‬إن االن ـ ـ ـجـ ـ ــازات ال ـتــي‬ ‫ح ـق ـق ـهــا أبـ ـن ــاء ال ـك ــوي ــت عـكـســت‬ ‫قــدرت ـهــم ع ـلــى تـخـطــي الـصـعــاب‬ ‫ورفع اسم بلدهم الكويت عاليا‪.‬‬ ‫وأضاف أنه رغم كل التحديات‬ ‫ال ـ ـت ـ ــي ف ـ ــرض ـ ــت ع ـ ـلـ ــى الـ ـك ــوي ــت‬ ‫ف ــإن "أب ـن ــاء ه ــا ح ـق ـقــوا ان ـج ــازات‬ ‫رياضية دولية مستحقة‪ ،‬ورفعوا‬ ‫عـلــم الـكــويــت فــي قـلــوبـهــم ولــدى‬ ‫مجتمعهم"‪.‬‬ ‫وأوض ـ ـ ــح أن ت ـك ــري ــم ال ـق ـي ــادة‬ ‫السياسية لألبطال األولمبيين‬ ‫يـ ـعـ ـك ــس ت ـ ـقـ ــديـ ــرهـ ــا ل ـ ـع ـ ـطـ ــاءات‬ ‫شـ ـب ــاب الـ ـك ــوي ــت‪ ،‬الفـ ـت ــا إل ـ ــى أن‬ ‫دع ــم "ال ـم ـص ــارف" ل ـهــذا االن ـجــاز‬ ‫الوطني يرسخ مبدأ المسؤولية‬ ‫المجتمعية التي كانت مصارف‬ ‫الكويت سباقة بها‪.‬‬ ‫وأشــار إلى أن تكريم أصحاب‬ ‫الـمـيــدالـيــات األولـمـبـيــة سيسهم‬ ‫أيـ ـ ـض ـ ــا فـ ـ ــي تـ ـشـ ـجـ ـي ــع الـ ـشـ ـب ــاب‬ ‫الكويتيين على تحقيق المزيد‬ ‫مـ ـ ــن االنـ ـ ـ ـ ـج ـ ـ ـ ــازات فـ ـ ــي م ـخ ـت ـلــف‬ ‫البطوالت الرياضية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئيس مجلس‬ ‫إدارة "المصارف" ماجد العجيل‪،‬‬ ‫إن ت ـكــريــم أصـ ـح ــاب االنـ ـج ــازات‬ ‫الـ ـ ــريـ ـ ــاض ـ ـ ـيـ ـ ــة يـ ـ ـع ـ ــد ج ـ ـ ـ ـ ـ ــزءا م ــن‬ ‫مسؤوليتنا اال جـتـمــا عـيــة تجاه‬ ‫ال ــري ــاض ــة ال ـكــوي ـت ـيــة وتـشـجـيــع‬ ‫الشباب الكويتيين على تحقيق‬ ‫المزيد من االنجازات في المحافل‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫بـ ـ ـ ـ ــدوره‪ ،‬ذكـ ـ ــر ال ـ ــرام ـ ــي فـهـيــد‬ ‫ال ــدي ـح ــان ــي ص ــاح ــب ال ـم ـيــدال ـيــة‬ ‫الذهبية في مسابقة "دبل تراب"‬ ‫فــي البطولة األولـمـبـيــة‪ ،‬ان حفل‬ ‫الـ ـتـ ـك ــري ــم ال ـ ـ ـ ــذي نـ ـظ ـم ــه اتـ ـح ــاد‬ ‫ال ـم ـص ــارف ي ـعــد بـمـثــابــة الــدافــع‬ ‫الكبير للشباب الكويتيين على‬ ‫بذل الجهود بغية تحقيق المزيد‬

‫التونسي بلعيد يقود أول‬ ‫تدريب لطائرة الكويت‬ ‫قاد المدرب التونسي خالد بلعيد أول تدريب له مع الفريق االول‬ ‫للكرة الطائرة بنادي الكويت أمس االول على صالة النادي لخوض‬ ‫منافسات الموسم الجديد المقرر أن ينطلق في ‪ 7‬نوفمبر المقبل‪.‬‬ ‫وحضر التدريب أمس االول اعضاء الجهاز الفني واالداري للفريق‬ ‫والمكون من مدير الفريق االول محمد كامل ومشرف الفريق منصور‬ ‫الشمري واختصاصي العالج الطبيعي التونسي محمد المهدي‬ ‫والعبي الفريق االول‪.‬‬ ‫وكان المدرب التونسي قد وصل إلى الكويت أمس االول لتسلم‬ ‫مهام عملة الجديد كمدير فني لفريق الكويت للكرة الطائرة في‬ ‫الموسم الجديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويتمتع بلعيد (‪ 43‬عــامــا) بسيرة ذاتـيــة مـمـيــزة‪ ،‬وك ــان مـشــواره‬ ‫التدريبي من خالل ناديي الترجي وحمام األنــف‪ ،‬وعلى المستوى‬ ‫الخليجي حقق مع فريق األهلي السعودي لقب الدوري موسم ‪-2014‬‬ ‫‪ ،2015‬وكانت له تجربة ناجحة مع نادي األهلي البحريني وحصل‬ ‫معه على لقب الكأس والمركز الثالث في بطولة األندية الخليجية‬ ‫‪.2016-2015‬‬ ‫وفي تصريح صحافي‪ ،‬أكد بلعيد طموحه في تحقيق االضافة‬ ‫الالزمة لفريق الكويت وتحقيق نتائج مميزة خالل الفترة المقبلة‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬فريق الكويت يضم مجموعة مميزة من الالعبين ويملك‬ ‫ً‬ ‫مقومات البطل والمنافسة على االلقاب‪ ،‬وسأسعى جاهدا لتحقيق‬ ‫ً‬ ‫ذلك"‪ ،‬مضيفا "جمعت معلومات كثيرة عن الالعبين ومراكزهم ولدي‬ ‫تصور لرفع المستوي الفني والبدني والوصول بالالعبين الفضل‬ ‫مستوى الئق"‪.‬‬ ‫وشكر بلعيد إدارة نادي الكويت على حسن التعامل خالل فترة‬ ‫ً‬ ‫المفاوضات‪ ،‬متمنيا أن يظل االبيض بأفضل صورة خالل الموسم‬ ‫الجديد‪.‬‬

‫الحمود والعجيل مع الرياضيين خالل حفل التكريم‬ ‫من االنجازات الرياضية الدولية‪.‬‬ ‫وأعرب الديحاني عن أمله حل‬ ‫المشكالت العالقة بملف الرياضة‬ ‫ال ـك ــوي ـت ـي ــة‪ ،‬ل ـت ـع ــود إل ـ ــى ســابــق‬ ‫عـ ـه ــده ــا‪ ،‬وي ـ ـعـ ــود ع ـل ــم ال ـكــويــت‬ ‫والـنـشـيــد الــوطـنــي فــي المحافل‬ ‫الرياضية الدولية‪.‬‬ ‫مـ ـ ـ ــن ج ـ ـه ـ ـت ـ ــه‪ ،‬ق ـ ـ ـ ـ ــال ال ـ ـ ــرام ـ ـ ــي‬ ‫ع ـ ـبـ ــدال ـ ـلـ ــه ال ـ ــرشـ ـ ـي ـ ــدي ص ــاح ــب‬ ‫ب ــرون ــزي ــة "الـ ـسـ ـكـ ـي ــت"‪ ،‬إن دع ــم‬ ‫ا لـقـيــادة السياسية للرياضيين‬ ‫ال ـكــوي ـت ـي ـيــن ه ــو الـ ــدافـ ــع األك ـب ــر‬ ‫للعمل الجاد والــدؤوب لتحقيق‬ ‫االنجازات‪ ،‬مبينا أن دعم القطاع‬ ‫الخاص لهذه الفئة يشكل حافزا‬ ‫كـ ـبـ ـي ــرا ل ـل ـش ـب ــاب عـ ـل ــى تـحـقـيــق‬ ‫المزيد من النتائج المشرفة في‬ ‫االستحقاقات الرياضية المقبلة‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال الالعب أحمد‬ ‫ن ـق ــا ال ـم ـط ـي ــري ص ــاح ــب ذهـبـيــة‬ ‫م ـس ــاب ـق ــة أل ـ ـعـ ــاب ال ـ ـقـ ــوى "‪100‬‬ ‫متر جــري للكراسي المتحركة"‬ ‫ف ــي دورة األلـ ـع ــاب الـبــارلـمـبـيــة‬ ‫للمعاقين التي أقيمت في مدينة‬ ‫ري ـ ــو دي ج ــانـ ـي ــرو ب ــالـ ـب ــرازي ــل‪،‬‬ ‫إن دع ـ ـ ــم الـ ـ ـقـ ـ ـي ـ ــادة ال ـس ـي ــاس ـي ــة‬

‫وال ـ ـ ـمـ ـ ــؤس ـ ـ ـسـ ـ ــات ال ـم ـج ـت ـم ـع ـي ــة‬ ‫والـ ـقـ ـط ــاع الـ ـخ ــاص ي ـع ــد داف ـع ــا‬ ‫للرياضيين ا لــى تحقيق أفضل‬ ‫النتائج مستقبال‪.‬‬

‫فليطح يسلم نقا المكرمة‬ ‫مـ ــن ج ـه ــة اخـ ـ ـ ــرى‪ ،‬اس ـت ـق ـبــل‬ ‫ن ــائ ــب الـ ـم ــدي ــر الـ ـع ــام ل ـش ـئــون‬ ‫ال ـ ــري ـ ــاض ـ ــة ب ــالـ ـهـ ـيـ ـئ ــة الـ ـع ــام ــة‬ ‫ل ـل ــري ــاض ــة‪ ،‬د‪ .‬حـ ـم ــود فـلـيـطــح‪،‬‬ ‫فــي مكتبه بمقر ا لـهـيـئــة‪ ،‬البطل‬ ‫األول ـم ـب ــي أح ـم ــد ن ـقــا الـمـطـيــري‬ ‫وبرفقته رئيس النادي الكويتي‬ ‫للمعاقين شافي الهاجري‪ ،‬حيث‬ ‫سلمه مـكــرمــة سـمــو ول ــي العهد‬ ‫الشيخ نواف األحمد‪.‬‬ ‫ورف ـ ـ ــع ف ـل ـي ـط ــح أسـ ـم ــى آيـ ــات‬ ‫الشكر والتقدير الــى مقام سمو‬ ‫األمـ ـ ـي ـ ــر عـ ـل ــى دع ـ ـمـ ــه ال ـم ـس ـت ـمــر‬ ‫ل ـل ــري ــاض ـي ـي ــن ع ــام ــة ول ــري ــاض ــة‬ ‫ال ـم ـعــاق ـيــن وإن ـج ــازات ـه ــم بشكل‬ ‫خاص‪.‬‬ ‫وقـ ــال إن ه ــذه ال ـم ـكــرمــة الـتــي‬ ‫تــأتــي بمناسبة ف ــوز الـبـطــل نقا‬ ‫بالميدالية الذهبية في أولمبياد‬

‫ال ـم ـع ــاق ـي ــن بـ ـ ــريـ ـ ــودي ج ــان ـي ــرو‬ ‫سـتـشـكــل دافـ ـع ــا ل ــه ل ـل ـمــزيــد من‬ ‫اإلنـ ـج ــازات وال ـم ــراك ــز المتقدمة‬ ‫في مشاركاته المقبلة‪ ،‬ورفع علم‬ ‫ال ـك ــوي ــت ف ــي مـخـتـلــف الـمـحــافــل‬

‫الرياضية اإلقليمية والدولية"‪.‬‬ ‫وأكد أن الهيئة لن تتوانى عن‬ ‫الــوقــوف بجانب المتميزين من‬ ‫أبناء الكويت‪ ،‬وتسعى لتذليل كل‬ ‫العقبات التي تعترضهم من أجل‬

‫المزيد مــن العطاء للكويت‪ ،‬من‬ ‫خالل توفير الدعم الفني والمالي‬ ‫وفقا للوائح والنظم المعمول بها‬ ‫في هذا الشأن‪.‬‬ ‫(كونا)‬

‫فليطح يناقش ترتيبات حفل تكريم‬ ‫المميزين مع الهيئات الرياضية‬ ‫يعقد نائب المدير العام لشؤون الرياضة بالهيئة‬ ‫ً‬ ‫الـعــامــة للرياضة د‪ .‬حـمــود فليطح‪ ،‬اجتماعا يوم‬ ‫األحد المقبل مع الهيئات الرياضية‪ ،‬لمناقشة كل‬ ‫الترتيبات الخاصة بإقامة احتفالية تكريم المميزين‬ ‫ً‬ ‫ريــاضـيــا‪ ،‬والـتــي سـتـقــام يــوم ‪ 26‬ال ـجــاري‪ ،‬برعاية‬ ‫وحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف األحمد‪.‬‬ ‫وقالت سعاد حاكم مديرة إدارة األندية الرياضية‬ ‫بــالـهـيـئــة ال ـع ــام ــة ل ـل ــري ــاض ــة‪ ،‬إن "ال ـت ـك ــري ــم يشمل‬ ‫ً‬ ‫‪ 713‬ريــاضـيــا يمثلون ‪ 32‬هيئة ريــاضـيــة (اللجنة‬ ‫األولمبية‪ ،‬واالتحادات الرياضية‪ ،‬واألندية الشاملة‬ ‫والمتخصصة)"‪.‬‬

‫وأك ــدت حــاكــم أن هــذا االجـتـمــاع يــأتــي فــي إطــار‬ ‫حرص الهيئة العامة للرياضة‪ ،‬بتوجيهات واضحة‬ ‫م ــن ال ـمــديــر ال ـع ــام ال ـش ـيــخ أح ـمــد ال ـم ـن ـصــور‪ ،‬على‬ ‫االهتمام بكل التفاصيل‪ ،‬إلنجاح هــذه االحتفالية‬ ‫وإخراجها بالشكل والمضمون الالئقين بتشريف‬ ‫سمو ولي العهد ورعايته‪ ،‬التي تعكس اهتمام ودعم‬ ‫سموه ألبنائه الرياضيين‪.‬‬ ‫وأشــارت إلى أنه تم االنتهاء من تسليم دعوات‬ ‫ال ـحـضــور لـكــل الـهـيـئــات الــريــاضـيــة والــريــاضـيـيــن‬ ‫أصحاب اإلنجازات المشمولين بالتكريم‪.‬‬

‫كاظمة يكتسح خيطان في دوري اليد‬ ‫●‬

‫وفــي مـبــاراة أخــرى جــرت أمس‬ ‫االول ضـمــن الـجــولــة ذات ـهــا نجح‬ ‫فريق برقان في تحقيق انتصاره‬ ‫االول وألحق بالشباب أول خسارة‬ ‫في البطولة هذا الموسم بنتيجة‬ ‫ً‬ ‫‪ ،24-28‬ب ـعــدمــا ك ــان م ـت ــأخ ــرا في‬ ‫ا لـ ـش ــوط االول ‪ ،13-12‬لـيـحـصــد‬ ‫أول نقطتين فــي مـشــوار البطولة‬ ‫احتل بهما المركز الثامن‪ ،‬بينما‬

‫سالم عبدالسالم يصوب على مرمى خيطان (تصوير جورج رجي)‬ ‫ظــل الشباب فــي المركز الخامس‬ ‫بـ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫اتـ ـسـ ـم ــت ال ـ ـم ـ ـب ـ ــاراة ب ــال ـن ــدي ــة‬ ‫واإلثارة وتمكن الشباب من فرض‬ ‫أفضلية طفيفة فــي الـشــوط االول‬ ‫بفضل خبرة صانع االلعاب علي‬ ‫ال ـب ـل ــوش ــي الـ ـ ــذي بـ ــرع ف ــي ق ـي ــادة‬ ‫هـجـمــات الـفــريــق وتــوزيــع الـكــرات‬ ‫عـلــى العـبــي الـخــط الـخـلـفــي سعد‬

‫الحيدري وعيسى البنادي والدفاع‬ ‫ال ـم ـن ـظ ــم‪ ،‬ف ــي ح ـي ــن ظ ـه ــر ب ــرق ــان‬ ‫بـمـسـتــوى جـيــد وأداء مـتــزن على‬ ‫م ـس ـتــوى ال ــدف ــاع وال ـه ـج ــوم‪ ،‬لكن‬ ‫الشباب تمكن بالخبرة من حسم‬ ‫الشوط لمصلحته‪.‬‬ ‫ومع بداية الشوط الثاني تغير‬ ‫ال ـح ــال ودنـ ــت االف ـض ـل ـيــة لـبــرقــان‬ ‫عندما نجح مدربه الوطني سالم‬

‫حيث تميز برقان بالدفاع الصلب‪،‬‬ ‫وال ـ ـت ـ ـحـ ــول الـ ـس ــري ــع مـ ــن ال ــدف ــاع‬ ‫إلـ ــى ال ـه ـج ــوم‪ ،‬وال ــدق ــة ف ــي إن ـهــاء‬ ‫ً‬ ‫الـهـجـمــات‪ ،‬خ ـصــوصــا مــن جــانــب‬ ‫حسين كرم وعبدالعزيز عطوان مع‬ ‫تفعيل دور االجنحة بشكل جيد‬ ‫خــا صــة م ـشــاري العتيبي لينهي‬ ‫برقان اللقاء لمصلحته‪.‬‬

‫العين إلى نهائي أبطال آسيا على حساب الجيش‬

‫العبو العين يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل للنهائي‬

‫تــأهــل ال ـع ـيــن اإلمـ ــاراتـ ــي إلــى‬ ‫نهائي دوري أبطال آسيا لكرة‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــدم‪ ،‬ب ـت ـع ــادل ــه مـ ــع مـضـيـفــه‬ ‫الجيش القطري ‪ 2-2‬أمس األول‬ ‫في إياب نصف النهائي‪.‬‬ ‫وكــان العين فاز ‪ 3-1‬في لقاء‬ ‫الذهاب‪ ،‬وهي المرة الثالثة التي‬ ‫يتأهل فيها إلى نهائي البطولة‪،‬‬ ‫ب ـعــد ‪( 2003‬أحـ ـ ــرز ال ـل ـقــب على‬ ‫حساب تيرو ساسانا التايلندي)‬ ‫و‪( 2005‬ح ــل وصـيـفــا لــاتـحــاد‬ ‫السعودي)‪.‬‬ ‫يــذكــر أن ـهــا كــانــت الـمــواجـهــة‬ ‫الرابعة بين الفريقين في نسخة‬ ‫هذا الموسم‪ ،‬حيث التقيا أيضا‬ ‫ف ــي دور ال ـم ـج ـمــوعــات‪ ،‬فتفوق‬ ‫ال ـج ـي ــش ذهـ ــابـ ــا وإيـ ـ ــابـ ـ ــا‪ ،‬قـبــل‬ ‫أن ي ـت ـقــابــا م ـج ــددا ف ــي نصف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وفشل الجيش بالمقابل في‬ ‫التأهل إلى النهائي للمرة األولى‬ ‫في تاريخه‪.‬‬ ‫جاءت المباراة قوية ومثيرة‪،‬‬ ‫وخ ــاص ــة ف ــي الـ ـش ــوط ال ـث ــان ــي‪،‬‬

‫الذي شهد َّ‬ ‫كما كبيرا من الفرص‬ ‫الضائعة من الفريقين‪.‬‬ ‫و س ـ ـن ـ ـحـ ــت أول ف ـ ــر ص ـ ــة فــي‬ ‫ال ـم ـبــاراة للجيش مــن تـســديــدة‬ ‫روم ــاري ـن ـي ــو أن ـق ــذه ــا ال ـح ــارس‬ ‫بـ ـصـ ـع ــو ب ــة (‪ ،)17‬و ت ــوا صـ ـل ــت‬ ‫الـ ـهـ ـجـ ـم ــة‪ ،‬لـ ـتـ ـص ــل الـ ـ ـك ـ ــرة إل ــى‬ ‫رومارينيو مجددا‪ ،‬فراوغ الدفاع‬ ‫وانفرد‪ ،‬لكن الحارس أنقذ مرماه‬ ‫للمرة الثانية‪.‬‬ ‫وق ـب ــل ن ـه ــاي ــة الـ ـش ــوط األول‬ ‫بعشر دقائق‪ ،‬كان العين صاحب‬ ‫الـ ـمـ ـب ــادرة ال ـه ـج ــوم ـي ــة‪ ،‬بـفـضــل‬ ‫ه ـج ـمــاتــه الـ ـم ــرت ــدة‪ ،‬وخـ ـط ــورة‬ ‫ال ـكــولــوم ـبــي اس ـب ــري ــا‪ ،‬فــانـفــرد‬ ‫مرتين بــالـحــارس‪ ،‬ال ــذي تدخل‬ ‫فــي المناسبتين إل نـقــاذ مرماه‬ ‫(‪ 34‬و‪.)37‬‬ ‫وكاد العين يخطف هدفا في‬ ‫الدقيقة األولى من الشوط الثاني‬ ‫بـخـطــأ ل ـح ــارس ال ـج ـيــش‪ ،‬ال ــذي‬ ‫فـلـتــت م ـنــه ك ــرة سـهـلــة لـلـغــايــة‪،‬‬ ‫ومرت بجوار القائم إلى ركنية‪.‬‬ ‫و لــم يتأخر العين كثيرا في‬

‫إحراز الهدف األول‪ ،‬بعد أن تلقى‬ ‫عمر عبدالرحمن (عموري) كرة‬ ‫بينية من البرازيلي كايو‪ ،‬فانفرد‬ ‫على اثرها بالحارس وسددها‬ ‫داخل المرمى‪.‬‬ ‫أجـ ـ ـ ـ ــرى ال ـ ـفـ ــرن ـ ـسـ ــي صـ ـب ــري‬ ‫الم ـ ـ ـ ــوش ـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرب ال ـ ـج ـ ـيـ ــش‬ ‫ت ـغ ـي ـي ــري ــن‪ ،‬بـ ــإشـ ــراك ال ـم ـهــاجــم‬ ‫حـ ـم ــزة ال ـص ـن ـهــاجــي وال ـظ ـه ـيــر‬ ‫األيـ ـ ـس ـ ــر يـ ــاسـ ــر أبـ ــوب ـ ـكـ ــر‪ ،‬ب ــدال‬ ‫م ــن م ــاج ــد م ـح ـمــد وع ـل ــي سند‬ ‫الـنـعـيـمــي (‪ ،)60‬أم ــا ف ــي إنـقــاذ‬ ‫آمال الفريق‪.‬‬ ‫وبــالـفـعــل‪ ،‬نـجــح الـجـيــش في‬ ‫إدراك التعادل من كــرة تبادلها‬ ‫ال ـم ــال ــي كـيـتــا م ــع رومــاري ـن ـيــو‪،‬‬ ‫الــذي انطلق وســددهــا‪ ،‬فلمست‬ ‫ق ــدم أح ــد ال ـمــداف ـع ـيــن وسـكـنــت‬ ‫الشباك (‪.)66‬‬ ‫واص ـ ـ ـ ـ ــل ال ـ ـج ـ ـيـ ــش الـ ـهـ ـج ــوم‬ ‫والضغط‪ ،‬رغم الهجمات المرتدة‬ ‫للعين و فــر صــه الخطيرة‪ ،‬التي‬ ‫ـان من‬ ‫ك ــادت تسفر عــن ه ــدف ث ـ ٍ‬ ‫ان ـف ــراد عـمــر عـبــدالــرحـمــن‪ ،‬لــوال‬

‫مؤتمر صحافي لسوبر‬ ‫الصاالت اليوم‬ ‫يعقد في الساعة ‪12‬‬ ‫من ظهر اليوم المؤتمر‬ ‫الصحافي لسوبر‬ ‫الصاالت للسن العام‬ ‫الذي يجمع بين كاظمة‬ ‫(بطل الدوري العام‬ ‫للموسم الرياضي ‪-2015‬‬ ‫‪ )2016‬والقادسية (بطل‬ ‫كأس االتحاد موسم‬ ‫‪ ،)2016-2015‬وذلك‬ ‫بقاعة االجتماعات بمقر‬ ‫اتحاد كرة القدم بمنطقة‬ ‫العديلية‪.‬‬ ‫ويحضر المؤتمر‬ ‫المدرب والقائد‬ ‫والمنسق اإلعالمي لكل‬ ‫من الفريقين‪ ،‬وستقام‬ ‫مواجهة السوبر في‬ ‫السابعة من مساء بعد‬ ‫غد على صالة نادي‬ ‫الكويت‪.‬‬

‫تناقش الجمعية‬ ‫العمومية لالتحاد‬ ‫السعودي لكرة القدم في‬ ‫نهاية الشهر الجاري‬ ‫ملف انتخابات االتحاد‬ ‫بعدما تباينت آراء‬ ‫األندية بين إجرائها‬ ‫في موعدها والمطالبة‬ ‫بتأجيلها‪.‬‬ ‫وكشف عضو االتحاد‪،‬‬ ‫المتحدث الرسمي له‪،‬‬ ‫عدنان المعيبد‪ ،‬في‬ ‫تصريح لوكالة "فرانس‬ ‫برس" أمس‪ ،‬عن "اجتماع‬ ‫للجمعية العمومية‬ ‫لالتحاد في ‪ 31‬الجاري‬ ‫ستتم خالله مناقشة ملف‬ ‫االنتخابات"‪.‬‬

‫واصــل كاظمة عــروضــه القوية‬ ‫ف ـ ــي الـ ـ ـ ـ ـ ــدوري الـ ـ ـع ـ ــام ل ـ ـكـ ــرة ال ـي ــد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ب ـت ـح ـق ـي ـق ــه فـ ـ ـ ـ ــوزا كـ ــاس ـ ـحـ ــا ع ـلــى‬ ‫منافسه خيطان بنتيجة ‪،23-41‬‬ ‫في المباراة التي جمعت الفريقين‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬على صالة مركز الشهيد فهد‬ ‫األحمد بالدعية‪ ،‬ضمن منافسات‬ ‫الجولة الثالثة من المسابقة‪.‬‬ ‫وكــان البرتقالي أنهى الشوط‬ ‫األول ل ـم ـص ـل ـح ـتــه ب ـن ـت ـي ـجــة ‪-14‬‬ ‫‪ 11‬ل ـيــرفــع رص ـي ــده إل ــى ‪ 6‬ن ـقــاط‪،‬‬ ‫احتل بها صــدارة الترتيب بفارق‬ ‫االهـ ـ ــداف ع ــن ال ـق ــري ــن‪ ،‬بـيـنـمــا ظل‬ ‫خيطان ب ــدون رصـيــد فــي المركز‬ ‫الثاني عشر‪.‬‬

‫أنس في استغالل تراجع مستوى‬ ‫اللياقة البدنية لدى العبي الشباب‪،‬‬ ‫والذي ظهر بوضوح عندما فشلوا‬ ‫فــي اسـتـغــال الـنـقــص ال ـعــدد لــدى‬ ‫برقان وعجزوا عن التسجيل‪.‬‬ ‫واستخدم أنــس ســاح السرعة‬ ‫والقوة لــدى العبيه والــذي يعتبر‬ ‫نتيجة طبيعية ل ــا ع ــداد المميز‬ ‫في معسكرهم الخارجي بالتشيك‪،‬‬

‫فاز فريق كرة السلة في‬ ‫كاظمة على نادي فترنيك‬ ‫الصربي ‪ 61 -72‬في أولى‬ ‫مبارياته الودية التي‬ ‫يخوضها ضمن معسكره‬ ‫التدريبي الذي يقيمه في‬ ‫العاصمة الصربية بلغراد‪،‬‬ ‫ويستمر حتى ‪ 3‬نوفمبر‬ ‫المقبل‪ ،‬استعدادا للموسم‬ ‫الجديد‪ .‬وقدم البرتقالي‬ ‫عرضا قويا أمام الفريق‬ ‫الصربي الذي يشارك في‬ ‫دوري الدرجة الثانية في‬ ‫بالده‪ ،‬حيث اشرك المدرب‬ ‫الصربي لكاظمة توني‬ ‫وليغنز جميع الالعبين‬ ‫من أجل الوقوف على‬ ‫مستوياتهم وتحديد‬ ‫التشكيلة التي سيعتمد‬ ‫عليها خالل المنافسات‬ ‫الرسمية‪ .‬وسيخوض‬ ‫البرتقالي ‪ 7‬مباريات‬ ‫أخرى في معسكره يسعى‬ ‫خاللها الجهاز الفني إلى‬ ‫إيصال الالعبين ألفضل‬ ‫مستوياتهم قبل بداية‬ ‫الموسم الجديد‪.‬‬

‫انتخابات االتحاد السعودي‬ ‫للكرة بين اإلجراء والتأجيل‬

‫محمد عبدالعزيز‬

‫برقان يهزم الشباب‬

‫سلة أخبار‬

‫تدخل الـحــارس (‪ ،)79‬اذ ارتــدت‬ ‫الـ ـ ـك ـ ــرة إل ـ ـ ــى هـ ـجـ ـم ــة ل ـل ـج ـي ــش‪،‬‬ ‫ووص ـلــت إل ــى رومــاريـنـيــو على‬ ‫حدود المنطقة‪ ،‬فسددها ارضية‬ ‫قوية‪ ،‬محرزا هدف التقدم (‪.)80‬‬ ‫ارت ـ ـف ـ ـعـ ــت إثـ ـ ـ ـ ــارة الـ ـ ـمـ ـ ـب ـ ــاراة‪،‬‬ ‫وأص ـب ـحــت مـفـتــوحــة هـجــومـيــا‬ ‫م ـ ــن الـ ـج ــانـ ـبـ ـي ــن‪ ،‬وأهـ ـ ـ ـ ــدر ع ـمــر‬ ‫عبدالرحمن هــدفــا‪ ،‬إثــر متابعة‬ ‫رأسية‪ ،‬وهو في مواجهة المرمى‬ ‫تماما (‪ ،)87‬وســدد رومارينيو‬ ‫كــرة قــويــة فــوق الـعــارضــة (‪،)88‬‬ ‫إل ـ ـ ــى أن خـ ـط ــف الـ ـعـ ـي ــن ه ــدف‬ ‫التعادل في الوقت بدل الضائع‬ ‫عبر محمد عبدالرحمن‪.‬‬

‫ثالث مباريات في الدوري‬ ‫المصري لكرة القدم اليوم‬ ‫يخوض فريق الكرة‬ ‫بالنادي األهلي في‬ ‫الثامنة والنصف من‬ ‫مساء اليوم الخميس‪،‬‬ ‫بتوقيت القاهرة‪ ،‬مباراة‬ ‫قوية‪ ،‬عندما يستضيف‬ ‫أسوان ُ‬ ‫المكافح في‬ ‫إطار منافسات الجولة‬ ‫الخامسة لبطولة‬ ‫الدوري الممتاز باستاد‬ ‫بتروسبورت‪ .‬وفي الثانية‬ ‫ً‬ ‫والنصف ظهرا يستضيف‬ ‫االتحاد السكندري‬ ‫بتروجيت‪ ،‬وفي تمام‬ ‫الخامسة والنصف‬ ‫ً‬ ‫عصرا يستضيف‬ ‫سموحة نظيره المصري‬ ‫البورسعيدي على استاد‬ ‫الجيش ببرج العرب‪.‬‬

‫خالص العزاء‬ ‫ي ـت ـق ــدم ال ـق ـس ــم ال ــري ــاض ــي‬ ‫ب ـخ ــال ــص ال ـ ـعـ ــزاء إل ـ ــى مــديــر‬ ‫الـ ـف ــري ــق األول لـ ـك ــرة الـ ـق ــدم‬ ‫ب ـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ــادي ال ـ ـ ـكـ ـ ــويـ ـ ــت م ـح ـم ــد‬ ‫الـ ـه ــاج ــري‪ ،‬ل ــوف ــاة ال ـم ـغ ـفــور‬ ‫لها‪ ،‬بــإذن الله تعالى‪ ،‬جدته‪،‬‬ ‫سائلين المولى‪ ،‬عز وجل‪ ،‬أن‬ ‫يتغمدها بواسع رحمته‪ ،‬وأن‬ ‫يلهم أهلها الصبر والسلون‪.‬‬ ‫"إنا لله وإنا اليه راجعون"‬


‫‪٣٣‬‬ ‫ريال مدريد يستعرض أمام ليغيا وارسو بخماسية‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬املحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫استعاد ريال مدريد اإلسباني‬ ‫نغمة االنتصارات في رحلة‬ ‫أبطال‬ ‫الدفاع عن لقبه بدوري‬ ‫ً‬ ‫أوروبا لكرة القدم‪ ،‬وحقق فوزا‬ ‫ً‬ ‫ثمينا ‪ 1-5‬أمس األول على‬ ‫ضيفه ليغيا وارسو البولندي‬ ‫في الجولة الثالثة من مباريات‬ ‫المجموعة السادسة بالدور‬ ‫األول للبطولة‪.‬‬

‫أك ــرم ري ــال مــدريــد االسـبــانــي حامل‬ ‫اللقب وف ــادة ضيفه المتواضع ليغيا‬ ‫وارس ـ ـ ــو ال ـب ــول ـن ــدي وه ــزم ــه بـسـهــولــة‬ ‫‪ 1-5‬أمس األول في الجولة الثالثة من‬ ‫مـنــافـســات دوري أب ـطــال أوروبـ ــا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ورفـ ــع ال ــري ــال رص ـي ــده ال ــى ‪ 7‬نـقــاط‬ ‫في المجموعة السادسة من فــوز على‬ ‫سـبــورتـيـنــغ لـشـبــونــة ‪ 1-2‬ف ــي الـجــولــة‬ ‫االولــى وتعادل مع دورتموند ‪ 2-2‬في‬ ‫الثانية‪ ،‬وحل ثانيا بفارق االهداف امام‬ ‫دورت ـمــونــد االلـمــانــي ال ــذي حـقــق فــوزا‬ ‫مهما على مضيفه سبورتينغ لشبونة‬ ‫البرتغالي ‪.1-2‬‬ ‫وشـ ـت ــان ب ـي ــن ت ــاري ــخ ريـ ـ ــال م ــدري ــد‬ ‫فــي الـبـطــولــة ال ــذي اح ــرز فــي النسخة‬ ‫ال ـم ــاض ـي ــة ل ـق ـبــه ال ـ ـحـ ــادي ع ـش ــر عـلــى‬ ‫حساب جــاره اتلتيكو مــدريــد بركالت‬ ‫الترجيح‪ ،‬وبـيــن تــاريــخ ليغيا وارســو‬ ‫الذي يعتبر اول فريق بولندي يبلغ دور‬ ‫المجموعات منذ ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫وسـجــل الــويـلــزي غــاريــث بــايــل (‪)16‬‬ ‫وتـ ــومـ ــاس ي ــودل ــوف ـي ـي ـت ــش (‪ 20‬خـطــأ‬ ‫فــي مــرمــى فــريـقــه) ومــاركــو اسينسيو‬ ‫(‪ )36‬ولــوكــاس فاسكيز (‪ )69‬وال ـفــارو‬ ‫مــوراتــا (‪ )85‬لــريــال مــدريــد‪ ،‬والصربي‬ ‫مـيــروســاف رادوف ـي ـتــش (‪ 32‬مــن ركلة‬ ‫جزاء) لليغيا وارسو الذي لقي خسارته‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وواص ــل فريق العاصمة االسبانية‬ ‫بالتالي صحوته بعدما كان قد اكتسح‬ ‫م ـض ـي ـفــه ري ـ ـ ــال ب ـي ـت ـيــس ‪ 1-6‬ال ـس ـبــت‬ ‫ال ـمــاضــي فــي ال ـ ــدوري الـمـحـلــي‪ ،‬وذلــك‬ ‫اثر ‪ 3‬تعادالت في مختلف المسابقات‪.‬‬

‫‪ 3‬تغييرات في التشكيلة‬ ‫وأج ــرى الفرنسي زيــن الــديــن زيــدان‬ ‫ثالثة تغييرات‬

‫غاريث بيل نجم الريال يحتفل بهدفه في مرمى ليغيا وارسو‬ ‫في تشكيلة ريال مدريد التي اكتسحت‬ ‫ريال بيتيس‪ ،‬فأشرك البرازيلي دانيلو‬ ‫والكولومبي خاميس رودريغيز العائد‬ ‫من اصابة ابعدته اكثر من اسبوعين‪،‬‬ ‫واسـيـنـسـيــو ب ــدال مــن دان ــي كــاربــاخــال‬ ‫والكرواتي ماتيو كوفاسيتش وايسكو‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫واستمر غياب الثالثي قلب الدفاع‬ ‫س ـي ــرخ ـي ــو رامـ ـ ـ ــوس والع ـ ـبـ ــي ال ــوس ــط‬ ‫الكرواتي لوكا مودريتش وكاسيميرو‬ ‫عن صفوف الريال بسبب اإلصابة‪.‬‬ ‫واع ـت ـم ــد زي ـ ـ ــدان ف ــي ال ـه ـج ــوم عـلــى‬ ‫الثالثي البرتغالي كريستيانو رونالدو‬

‫والويلزي بايل والفرنسي كريم بنزيمة‪.‬‬ ‫بدأ الملكي المباراة مهاجما بطبيعة‬ ‫ال ـح ــال‪ ،‬وكــانــت لــه مـحــاولــة اول ــى عبر‬ ‫رونالدو بكرة قوية من الجهة اليمنى‬ ‫في الشباك الجانبي (‪.)6‬‬ ‫وكاد توماس يودلوفييتش يفاجئ‬ ‫ري ــال مــدريــد بـكــرة مــن داخ ــل المنطقة‬ ‫ابعدها الحارس الكوستاريكي كيلور‬ ‫نافاس (‪.)9‬‬ ‫ول ـ ـ ــم يـ ـت ــأخ ــر الـ ـ ــريـ ـ ــال ف ـ ــي افـ ـتـ ـت ــاح‬ ‫ال ـت ـس ـج ـيــل ع ـب ــر ك ـ ــرة ق ــوي ــة ل ـلــوي ـلــزي‬ ‫غـ ــاريـ ــث ب ــاي ــل بـ ـيـ ـس ــراه اسـ ـتـ ـق ــرت فــي‬ ‫الــزاويــة اليمنى لـلـحــارس (‪ ،)16‬وجــاء‬

‫ً‬ ‫زيدان‪ :‬دائما ما ننتظر المزيد‬ ‫من كريستيانو‬

‫زيدان‬

‫قال المدير الفني لريال مدريد اإلسباني‪ ،‬الفرنسي‬ ‫راض ع ــن مـسـتــوى‬ ‫زيـ ــن ال ــدي ــن زي ـ ـ ــدان‪ ،‬أم ـ ــس‪ ،‬إنـ ــه‬ ‫ٍ‬ ‫البرتغالي كريستيانو رونالدو في مواجهة ليغيا‬ ‫وارســو البولندي‪ ،‬أمــس األول‪ ،‬معترفا بــأن الكل‬ ‫دائما ما ينتظر المزيد منه‪ ،‬بل ويطالبه به‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪" :‬لــم أقــل شيئا لكريستيانو‪ .‬في‬ ‫الغالب ال أقــول شيئا له أهمية كبيرة بعد‬ ‫المباريات‪ .‬أحيانا ننتظر الكثير منه‪ ،‬وأن‬ ‫يسجل في مباراة بمثل هذه الخصائص‬ ‫ثالثة أهــداف‪ .‬لدينا رغبة كبيرة في أن‬ ‫يفعل هذا‪ ،‬وهو أكثر منا"‪.‬‬ ‫وتابع زي ــدان‪" :‬الحــت له فرصة‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يتمكن من التسجيل‪ ،‬إال أنه صنع هدفين‪ .‬مسألة‬ ‫أننا ننتظر منه المزيد‪ ،‬بل ونطالبه به‪ ،‬معروفة‪ ،‬لكنه‬ ‫يعرف هذا األمر أيضا أكثر منا"‪.‬‬ ‫وأش ــاد الـمــديــر الـفـنــي بمستوى الـبــديـلـيــن لــوكــاس‬ ‫فاسكيز وألـبــارو مــوراتــا اللذين تمكنا من التسجيل‪،‬‬

‫بيبي يؤكد رغبته في االستمرار‬ ‫مع الملكي حتى االعتزال‬ ‫أعرب المدافع البرتغالي الدولي بيبي (‪ 33‬عاما) عن أمله‬ ‫ورغـبـتــه فــي إن ـهــاء مـسـيــرتــه ال ـكــرويــة بـفــريـقــه الـحــالــي ريــال‬ ‫مــدريــد اإلسـبــانــي‪ ،‬مـشـيــرا إلــى أنــه أبـلــغ ال ـنــادي برغبته في‬ ‫توقيع عقد جديد يتيح له االستمرار بالفريق حتى اعتزاله‬ ‫اللعب‪.‬‬ ‫وقال بيبي‪ ،‬في تصريحات إلى قناة "أنتينا ‪ "3‬اإلسبانية‬ ‫بعد فوزه مع الريال ‪ 1-5‬على ليغيا وارسو البولندي مساء‬ ‫أمس األول في دوري أبطال أوروبا‪" :‬أريد معاونة ريال مدريد‪.‬‬ ‫هذا النادي ا لــذي أحبه‪ ،‬أشعر بارتياح فيه"‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫أمنيته هي البقاء في صفوف الفريق إلى حين اعتزاله اللعب‪.‬‬ ‫وأوض ـ ـ ــح‪" :‬أت ـم ـن ــى أن ي ـس ـتــدع ـي ـنــي ال ـ ـنـ ــادي ل ـح ـســم ه ــذا‬ ‫الموضوع (تجديد العقد)‪ .‬أشعر بارتياح و هــدوء‪ .‬الجميع‬ ‫فــي ا لـنــادي يعلمون أن ا لــر يــال بمنزلة البيت بالنسبة إ لـ ّـي ‪.‬‬ ‫قلت من قبل إنني أتوقع االستمرار مع الريال حتى اللحظة‬ ‫األخيرة في مسيرتي الكروية‪ ...‬هدفي هو االعتزال هنا"‪.‬‬ ‫وكانت بعض التقارير الصحافية أ شــارت مؤخرا إلى أن‬ ‫بيبي قد ينتقل إلى تشلسي اإلنكليزي‪ ،‬خصوصا أن الريال‬ ‫لم يفاتحه في تجديد عقده‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫رياضة‬

‫الهدف الثاني للملكي بعد اربع دقائق‬ ‫فـقــط اث ــر ك ــرة م ــن الـجـهــة ال ـي ـســرى من‬ ‫الفرنسي كريم بنزيمة ا لــى البرازيلي‬ ‫مارسيلو‪ ،‬فسددها ارتطمت بتوماس‬ ‫ي ــودل ــوف ـي ـي ـت ــش وت ـح ــول ــت ال ـ ــى داخ ــل‬ ‫المرمى‪.‬‬ ‫وحصل ليغيا على ركلة جــزاء بعد‬ ‫ثوان قليلة حين اعترض دانيلو طريق‬ ‫‪ 32‬فـ ـس ــدده ــا الـ ـص ــرب ــي رادوفـ ـيـ ـت ــش‪،‬‬ ‫واضعا الكرة في الزاوية اليسرى لمرمى‬ ‫نافاس‪.‬‬ ‫وسنحت فــرصــة لــرونــالــدو الضافة‬ ‫ال ـ ـهـ ــدف الـ ـث ــال ــث مـ ــن ركـ ـل ــة ح ـ ــرة عـلــى‬

‫م ـ ـش ـ ــارف الـ ـمـ ـنـ ـطـ ـق ــة‪ ،‬لـ ـك ــن ال ـ ـحـ ــارس‬ ‫البولندي ابعد كراته ببراعة (‪ ،)33‬بيد‬ ‫أن ال ـبــرت ـغــالــي ح ـضــر ك ــرة رائ ـع ــة الــى‬ ‫اسينسيو بعد ثــاث دقائق فوضعها‬ ‫االخير في الزاوية اليسرى للحارس‪.‬‬ ‫وكان حامل اللقب االكثر سيطرة على‬ ‫الـمـجــريــات فــي ال ـشــوط الـثــانــي ونجح‬ ‫بــاضــافــة ه ــدف راب ــع حـيــن م ــرر الـفــارو‬ ‫م ــورات ــا ك ــرة م ــن ال ـج ـهــة ال ـي ـســرى الــى‬ ‫لوكاس فاسكيز فتابعها بلمسة واحدة‬ ‫في الشباك (‪.)69‬‬ ‫ونـ ـ ــزل مـ ــوراتـ ــا وف ــاس ـك ـي ــز بـ ــدال مــن‬ ‫رودريغيز وبايل‪.‬‬

‫وختم الريال مهرجان االهداف حين‬ ‫تلقى رونالدو كرة من كوفاسيتش بديل‬ ‫اسينسيو وحضرها الى موراتا الذي‬ ‫سددها في الزاوية اليسرى قبل النهاية‬ ‫بخمس دقائق‪.‬‬ ‫وعاد بوروسيا دورتموند االلماني‬ ‫م ــن لـشـبــونــة ب ـفــوز مـهــم عـلــى مضيفه‬ ‫سـبــورتـيـنــغ بـهــدفـيــن لـلـغــابــونــي بـيــار‬ ‫ايميريك اوباميانغ (‪ )10‬ويوليان فايغل‬ ‫(‪ )43‬مقابل هدف لبرونو سيزار (‪.)67‬‬ ‫وكان دورتموند قد اكتسح ليغيا في‬ ‫الـجــولــة االول ــى ‪-6‬ص ـفــر‪ ،‬ثــم تـعــادل مع‬ ‫ريال مدريد في الثانية ‪.2-2‬‬

‫مارسيلو‪ :‬لست بطل الريال‬

‫حيث قال‪" :‬الكل يستحق اللعب أساسيا في كل أسبوع‪،‬‬ ‫ألنـهــم يلعبون بـصــورة جـيــدة‪ ،‬لكن يجب عـلـ َّـي اتخاذ‬ ‫القرار‪ .‬على أي حال ستكون هناك مباريات كثيرة‪ ،‬والكل‬ ‫سيحصل على فرصة اللعب"‪.‬‬ ‫وداف ــع زي ــدان عــن ثالثي الــ"بــي بــي ســي" الهجومي‪،‬‬ ‫قائال‪" :‬يمكننا تحسين الجميع‪ .‬من كريستيانو نحتاج‬ ‫إلى ثالثة أو أربعة أهداف في كل مباراة‪ ،‬لكن المهم أنه‬ ‫خلق فرصا‪ ،‬وسجل السبت‪ ،‬وأتمنى أن يهز الشباك في‬ ‫المباراة المقبلة"‪.‬‬ ‫وبــرر المدرب األخطاء الدفاعية أمــام ليغيا‪ ،‬بسبب‬ ‫المنظومة الهجومية التي لعب بها في الوسط‪ ،‬والقائمة‬ ‫على توني كروس وماركو أسينسيو وخاميس رودريغز‪.‬‬ ‫وص ــرح الـمــديــر الـفـنــي ب ــأن "ال ـخ ـيــار الــرئـيـســي كــان‬ ‫الـهـجــوم‪ ،‬ولحسن الـحــظ الحــت لنا فــرصـنــا‪ ،‬وسجلنا‬ ‫خمسة أهداف‪ .‬أنا سعيد باألداء الهجومي"‪.‬‬

‫مارسيلو‬

‫أكد مدافع ريال مدريد‪ ،‬البرازيلي مارسيلو‬ ‫فييرا‪ ،‬عقب فوز فريقه أمس األول على ليغيا‬ ‫وارس ــو البولندي‪ ،‬أنــه "ليس بطال" بين‬ ‫صـفــوف "الـمـلـكــي"‪ ،‬ال ــذي فــاز بمباراتين‬ ‫متتاليتين‪ ،‬بــالـتــزامــن مــع عــودة‬ ‫الالعب عقب اإلصابة‪.‬‬ ‫وقال مارسيلو‪" :‬لست‬ ‫الالعب الحاسم‪ ،‬إنني‬ ‫أح ـ ــاول ف ـقــط أن أق ــدم‬ ‫المساعدة‪ ،‬مثل باقي‬ ‫الالعبين الذين يعملون‬ ‫بجد مثلي"‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪" :‬أح ــاول لعب كــرة الـقــدم على‬ ‫طريقتي‪ ،‬وتقديم المساعدة للفريق‪ .‬فزنا‬ ‫عن استحقاق بالمباراتين‪ .‬قدمنا وجها‬ ‫مختلفا"‪.‬‬ ‫وأك ــد مــدافــع الــريــال‪ ،‬أنــه "لـيــس بطال‬ ‫فــي ري ــال مــدريــد‪ .‬لــم نخسر الـنـقــاط في‬ ‫المباريات السابقة‪ ،‬بسبب عدم وجودي‪،‬‬

‫أو لعدم وجود كاسميرو أو مودريتش‪ .‬الريال‬ ‫لن يفوز أبــدا بمئة لقاء على التوالي‪ .‬إنــه أمر‬ ‫طبيعي‪ ،‬كان يتعين علينا وضع حد للتعادالت‪،‬‬ ‫ونجحنا فــي ذل ــك‪ .‬يـجــب أن نستمر عـلــى هــذا‬ ‫المنوال"‪.‬‬ ‫وردا على سؤاله عما إذا كان الريال ارتكب‬ ‫أخ ـط ــاء دفــاع ـيــة أم ــام لـيـغـيــا وارس ـ ــو‪ ،‬أق ــر بــأن‬ ‫"الملكي" واجه "بعض الصعوبات" في البداية‪،‬‬ ‫لكن بعد ذلك استدرك األمر‪ ،‬إلى أن تحسن أداؤه‪.‬‬ ‫وفــي النهاية‪ ،‬تحدث مارسيلو عــن مهاجم‬ ‫الــريــال البرتغالي كريستيانو رونــالــدو‪ ،‬الذي‬ ‫تراجع رصيده من األهداف‪ ،‬مقارنة بالمواسم‬ ‫َّ‬ ‫السابقة‪ ،‬وقال‪" :‬أصبح من المسلم به أن يسجل‬ ‫(كريستيانو) أربعة أو خمسة أهداف‪ ،‬أو يصنع‬ ‫اثنين في المباريات التي ال يسجل فيها‪ ،‬لكن‬ ‫حينما ال يسجل شيئا يبدأون في التشكيك"‪.‬‬

‫ليستر يحقق فوزه الثالث على التوالي‬ ‫ت ــاب ــع ل ـي ـس ـتــر س ـي ـت ــي‪ ،‬ح ــام ــل ل ـق ــب ال ـ ـ ــدوري‬ ‫اإلنـكـلـيــزي‪ ،‬تحليقه وبــدايـتــه الــرائـعــة فــي دوري‬ ‫األب ـطــال‪ ،‬فحقق فــوزه الثالث على الـتــوالــي على‬ ‫ضيفه كوبنهاغن الدنماركي ‪-1‬صفر‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫رغم معاناته األمرين للدفاع عن لقبه بطال للدوري‬ ‫اإلنكليزي الممتاز‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ومـنــي ليستر سيتي بــأربــع هــزائــم حتى اآلن‬ ‫بالدوري المحلي‪ ،‬أي بخسارة واحــدة أكثر مما‬ ‫تعرض له الموسم الماضي‪ ،‬آخرها أمام مضيفه‬ ‫تشلسي صفر‪.3-‬‬ ‫على ملعب كينغ باور ستاديوم‪ ،‬انتظر ليستر‬ ‫حتى نهاية الشوط األول‪ ،‬عندما لعب المهاجم‬ ‫جيمي فــاردي عرضية لولبية عكسها المهاجم‬ ‫الجزائري إســام سليماني إلــى مواطنه رياض‬ ‫محرز‪ ،‬فتابعها ذكية من مسافة قريبة في شباك‬ ‫الحارس السويدي روبن أولسن (‪.)40‬‬ ‫والالفت أن عدد نقاط ليستر بــدوري األبطال‬ ‫حتى اآلن (‪ )9‬أكثر من عدد نقاطه بالدوري (‪ 8‬في‬ ‫‪ 8‬مباريات)‪.‬‬ ‫وأصبح ليستر خامس فريق بــدوري األبطال‬ ‫يحقق ‪ 3‬انتصارات متتالية بمشاركته األولى‪.‬‬ ‫وفي المجموعة عينها‪ ،‬خطف بورتو البرتغالي‬

‫ال ـفــوز مــن أرض ب ــروج البلجيكي الـجــريــح ‪،1-2‬‬ ‫َّ‬ ‫وكبده خسارته الثالثة على التوالي‪.‬‬ ‫على ملعب يــان بريدلشتاديون‪ ،‬سجل ييلي‬ ‫فــوســن هــدف فريقه األول فــي دور المجموعات‬ ‫(‪ ،)12‬فيما ع ــادل المكسيكي ميغيل ال ي ــون في‬ ‫الشوط الثاني بتسديدة قوية (‪.)68‬‬ ‫لكن في اللحظات األخيرة للمباراة سجل أندريه‬ ‫سيلفا هدف الفوز لبورتو حامل لقب ‪ 1987‬من‬ ‫ركلة جزاء (‪.)3+90‬‬ ‫ورفع ليستر رصيده إلى ‪ 9‬نقاط‪ ،‬مقابل ‪ 4‬لكل‬ ‫من كوبنهاغن وبورتو‪.‬‬ ‫وفـ ــي ال ـم ـج ـمــوعــة ال ـخ ــام ـس ــة‪ ،‬تـ ـع ــادل سسكا‬ ‫م ــوس ـك ــو الـ ــروسـ ــي م ــع ض ـي ـفــه م ــون ــاك ــو ب ـهــدف‬ ‫للعاجي السينا تراوري المعار من موناكو بالذات‬ ‫(‪ ،)34‬مقابل هدف للبرتغالي برناردو سيلفا (‪.)87‬‬ ‫وف ــي م ـب ــاراة ثــانـيــة ضـمــن الـمـجـمــوعــة ذات ـهــا‪،‬‬ ‫تعادل باير ليفركوزن األلماني مع ضيفه توتنهام‬ ‫اإلنكليزي سلبا‪.‬‬ ‫ورفع موناكو المتصدر رصيده إلى ‪ 5‬نقاط‪ ،‬من‬ ‫فوز وتعادلين‪ ،‬مقابل ‪ 4‬نقاط لتوتنهام الثاني‪،‬‬ ‫و‪ 3‬لباير ليفركوزن‪ ،‬ونقطتين لسسكا موسكو‪.‬‬

‫فرحة العبي ليستر بعد إحراز الهدف األول‬

‫يوفنتوس بـ ‪ 10‬العبين يقهر ليون في عقر داره‬

‫فرحة العبي يوفنتوس بعد الفوز على ليون‬

‫قـطــع يــوفـنـتــوس اإلي ـطــالــي واشـبـيـلـيــة اإلسـبــانــي‬ ‫شــوطــا كبيرا نحو بـلــوغ ال ــدور الـثــانــي مــن مسابقة‬ ‫دوري أبطال أوروبا في كرة القدم‪ ،‬بعد أن حققا الفوز‬ ‫أمس األول بالجولة الثالثة من دور المجموعات‪.‬‬ ‫وع ــاد "الـسـيــدة الـعـجــوز" مــن عقر دار لـيــون بفوز‬ ‫ثمين وبعشرة العبين في مباراة تعملق فيها حارسه‬ ‫المخضرم جانلويجي بــوفــون‪ ،‬على غــرار اشبيلية‪،‬‬ ‫الذي أسقط دينامو زغرب على أرضه بهدف الفرنسي‬ ‫سمير نصري‪.‬‬ ‫ورفع يوفنتوس واشبيلية رصيدهما إلى ‪ 7‬نقاط‬ ‫من ‪ 3‬مباريات‪ ،‬مقابل ‪ 3‬لليون‪ ،‬وبقي رصيد زغرب‬ ‫خاليا من أي نقطة‪.‬‬ ‫وعــاد الفريق اإليطالي إلــى ليون بعد عامين من‬ ‫حجز بطاقة ا ل ــدور نصف النهائي للمسابقة على‬ ‫حساب صاحب األرض بالفوز عليه ‪-1‬صـفــر ذهابا‬ ‫في ليون و‪ 1-2‬ايابا في تورينو‪.‬‬ ‫ودخل يوفنتوس المباراة بمعنويات عالية عقب‬ ‫ف ــوزه على أوديـنـيــزي ‪ 1-2‬فــي الـ ــدوري‪ ،‬وابـتـعــاده ‪5‬‬ ‫نقاط عن اقرب مطارديه‪ ،‬فيما دخلها ليون بمعنويات‬ ‫مهزوزة عقب خسارته امام نيس صفر‪.2-‬‬

‫على اسـتــاد لـيــون‪ ،‬تسبب قلب الــدفــاع لـيــونــاردو‬ ‫بونوتشي فــي ركـلــة ج ــزاء‪ ،‬إثــر عرقلة على المدافع‬ ‫الـشــاب مختار ديــاخــابــي‪ ،‬نفذها الكسندر الكــازيــت‬ ‫وصدها الحارس الدولي المخضرم جيجي بوفون‬ ‫ببراعة (‪.)35‬‬ ‫وهذه أول كرة يصد بوفون ركلة جزاء في الوقت‬ ‫األص ـل ــي ف ــي دوري األبـ ـط ــال م ـنــذ م ــاي ــو ‪ 2003‬ضد‬ ‫البرتغالي لويس فيغو العب ريال مدريد‪.‬‬ ‫وا نـتـظــر يوفنتوس حتى الدقيقة ‪ 43‬كــي يختبر‬ ‫الحارس انطوني لوبيس بكرة رأسية لم تدرك الشباك‪.‬‬ ‫وف ــي ال ـشــوط ال ـثــانــي‪ ،‬واص ــل ل ـيــون ضـغـطــه على‬ ‫مرمى بوفون الــذي صد كــرة رائعة لفقير (‪ ،)50‬لكن‬ ‫بعد أربع دقائق طرد الغابوني ماريو ليمينا العب‬ ‫وسط مرسيليا الفرنسي السابق‪ ،‬لنيله انذارا ثانيا‪،‬‬ ‫بعد عرقلة قاسية على نبيل فقير‪ ،‬فأكمل يوفنتوس‬ ‫المباراة بعشرة العبين (‪.)54‬‬ ‫وتــوالــت ال ـصــدات الــرائـعــة لـبــوفــون‪ ،‬أخـطــرهــا من‬ ‫رأسية قريبة جدا لكورنتان توليسو‪ ،‬أبعدها الحارس‬ ‫المخضرم ببراعة قبل تجاوزها خط المرمى (‪.)71‬‬ ‫وخالفا لمجريات اللعب‪ ،‬انطلق الكولومبي خوان‬

‫ك ـ ــوادرادو‪ ،‬ال ــذي دخــل بــديــا للمهاجم االرجنتيني‬ ‫باولو ديباال‪ ،‬وتالعب بجيريمي موريل على الجناح‬ ‫االيمن‪ ،‬ثم ســدد من زاويــة ضيقة كــرة صاروخية لم‬ ‫يتوقعها لوبيس‪ ،‬قبل ان تسكن شباكه (‪.)76‬‬

‫اشبيلية يهزم دينامو زغرب‬ ‫وفي المجموعة عينها وعلى ملعب مكسيمير في‬ ‫زغرب‪ ،‬حقق اشبيلية فوزه الثاني على حساب دينامو‬ ‫زغرب الكرواتي‪.‬‬ ‫وواصل اشبيلية نتائجه الجيدة في بداية الموسم‪،‬‬ ‫ســواء بــالــدوري المحلي‪ ،‬حيث يتخلف بفارق نقطة‬ ‫واحدة عن ريال مدريد واتلتيكو مدريد المتصدرين‪،‬‬ ‫او المسابقة القارية‪.‬‬ ‫ومن عرضية منخفضة للبرازيلي ماريانو فيريرا‬ ‫إل ــى الـفــرنـســي سمير ن ـصــري‪ ،‬تابعها األخ ـيــر ذكية‬ ‫بيسراه من مسافة قريبة هزت شباك الحارس الشاب‬ ‫دومينيك ليفاكوفيتش (‪.)37‬‬ ‫وكان دينامو زغرب أقال مدربه زالتكو كرانيكار‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وعين البلغاري إيفايلو بيتيف مكانه‪.‬‬


‫‪34‬‬

‫رياضة‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3204‬الخميس ‪ 20‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ 19 /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫يونايتد ومورينيو لتحسين الصورة‬ ‫عبر بوابة «يوروبا ليغ»‬ ‫يسعى مانشستر يونايتد‬ ‫اإلنكليزي إلى تحسين صورته‬ ‫في البطولة القارية وتحقيق‬ ‫الفوز على فنربغشه التركي‪،‬‬ ‫عندما يتواجه الفريقان اليوم‬ ‫في الجولة الثالثة من مسابقة‬ ‫«يوروبا ليغ»‪.‬‬

‫بـ ـع ــد إحـ ـ ــراجـ ـ ــه لـ ـيـ ـف ــرب ــول فــي‬ ‫الدوري المحلي‪ ،‬يتفرغ مانشستر‬ ‫ي ــون ــايـ ـت ــد االن ـ ـك ـ ـل ـ ـيـ ــزي ومـ ــدربـ ــه‬ ‫الـ ـب ــرتـ ـغ ــال ــي ج ـ ــوزي ـ ــه م ــوري ـن ـي ــو‬ ‫لمسابقة ال ــدوري االوروبـ ــي لكرة‬ ‫القدم (يوروبا ليغ)‪ ،‬حيث يستقبل‬ ‫فنربغشه التركي اليوم في الجولة‬ ‫الثالثة مــن منافسات المجموعة‬ ‫االولى‪.‬‬ ‫وكـ ـ ــانـ ـ ــت ان ـ ـطـ ــاقـ ــة م ــوري ـن ـي ــو‬ ‫م ـع ــوج ــة مـ ــع ال ـش ـي ــاط ـي ــن ال ـح ـمــر‬ ‫بعد خالفته الهولندي لويس فان‬ ‫غــال‪ ،‬فتعادل ثــاث مــرات متتالية‬ ‫منتصف سبتمبر ا لـمــا ضــي‪ ،‬مما‬ ‫هدد مشواره في بداياته‪.‬‬ ‫وبرغم حلوله سابعا في البرمير‬ ‫ليغ راهنا‪ ،‬بدا في مباراة ليفربول‬ ‫ان مورينيو على طريق استعادة‬ ‫ع ـصــاه الـسـحــريــة وق ـي ــادة الـفــريــق‬ ‫األحمر نحو بر االمــان بعد ثالثة‬ ‫مواسم عجاف‪.‬‬ ‫ي ـق ــول ظ ـه ـيــر ال ـف ــري ــق ال ـســابــق‬ ‫غــاري نيفيل‪« :‬لـقــد طبق يونايتد‬ ‫حرفيا ما أراده مورينيو‪ .‬كمشجع‬ ‫ليونايتد‪ ،‬ال يوجد اي سبب اآلن‬ ‫لـعــدم الثقة بمورينيو‪ ،‬لقد نجح‬ ‫اينما حل»‪.‬‬ ‫واع ـت ـم ــد مــوري ـن ـيــو ف ــي بـعــض‬ ‫الفترات على ‪ 6‬مدافعين‪ ،‬اذ تراجع‬ ‫ال ـج ـن ــاح ــان مـ ــاركـ ــوس راشـ ـف ــورد‬ ‫واشلي يونغ لدعم الخط الخلفي‪،‬‬ ‫فــي حين ساعد البلجيكي مــروان‬ ‫الفاليني في دعم الوسط الدفاعي‪.‬‬ ‫ويـحـتــاج يــونــايـتــد إل ــى تخطي‬

‫فنربغشه كي ال يدخل في حسابات‬ ‫التأهل ل ــادوار االقصائية‪ ،‬وذلــك‬ ‫بعد خسارته المباراة االفتتاحية‬ ‫ام ــام فـيـنــورد روت ــردام الهولندي‪،‬‬ ‫علما بــأن الفريق التركي يتصدر‬ ‫المجموعة بــأربــع نـقــاط مـقــابــل ‪3‬‬ ‫لـكــل مــن يــونــايـتــد وف ـي ـنــورد الــذي‬ ‫يستقبل زوريا لوهانسك االوكراني‬ ‫متذيل الترتيب‪.‬‬ ‫وكان فنربغشه ألحق بيونايتد‬ ‫اول خ ـســارة اوروب ـي ــة عـلــى ارضــه‬ ‫ع ـ ـ ــام ‪ ،1996‬و ب ـ ـعـ ــد هـ ــا ب ـث ـم ــا ن ــي‬ ‫سـنــوات سجل وايــن رونــي ثالثية‬ ‫في مرماهم عندما استهل مشواره‬ ‫االوروبي‪.‬‬

‫ساوثمبتون يواجه اإلنتر‬ ‫فــريــق انـكـلـيــزي آخ ــر يــأمــل تــرك‬ ‫انطباع ايجابي هــو ساوثمبتون‬ ‫ال ــذي حـقــق بــدايــة طـيـبــة مــع اربــع‬ ‫نـ ـق ــاط فـ ــي ال ـم ـج ـم ــوع ــة ال ـح ــادي ــة‬ ‫عشرة‪ ،‬اذ يحل على انتر االيطالي‬ ‫صاحب بداية كارثية بخسارتين‬ ‫ام ــام ضيفه هــابــوئـيــل بـئــر السبع‬ ‫االسرائيلي صفر ‪ 2 -‬وسبارتا براغ‬ ‫التشيكي ‪.3-1‬‬ ‫ويـ ـب ــدو إنـ ـت ــر‪ ،‬ب ـط ــل اوروبـ ـ ـ ــا ‪3‬‬ ‫مرات‪ ،‬مع مدربه الجديد الهولندي‬ ‫فرانك دي بور في وضع ال يحسد‬ ‫عليه‪ ،‬اذ يترنح في النصف الثاني‬ ‫مــن ترتيب ال ــدوري االيطالي بعد‬ ‫خسارته على ارضه امام كالياري‬ ‫‪ 2-1‬نهاية االسبوع الماضي‪.‬‬

‫مارادونا ُم ٌّ‬ ‫صر على براءته‬ ‫من التهرب الضريبي‬ ‫أص ــر أس ـطــورة ك ــرة ال ـقــدم األرجنتينية دييغو‬ ‫مــارادونــا المتهم بالتهرب مــن دفــع الـضــرائــب في‬ ‫إيطاليا على أنه ال يدين بأي شيء لها‪.‬‬ ‫وقـ ــال مـ ــارادونـ ــا‪ ،‬ف ــي مـقــابـلــة صـحــافـيــة م ــع «ال‬ ‫كورييري ديال سيرا» أمس‪« :‬منذ أكثر من ‪ 25‬سنة‪،‬‬ ‫يزعمون أني مدين لهم بأكثر من ‪ 40‬مليون يورو‪،‬‬ ‫بينها ‪ 35‬مليون يورو من الفوائد والغرامات‪ ،‬في‬ ‫تهرب ضريبي نفى وجوده جميع القضاة»‪.‬‬ ‫وشملت الحكومة االيطالية في مشروع موازنتها‬ ‫لعام ‪ 2017‬حكم ازالة «ايكويتاليا»‪ ،‬الجهة المسؤولة‬ ‫عن جباية الضرائب في ايطاليا‪ ،‬ملغية العقوبات‬ ‫والفوائد الناجمة عن عدم دفع الضرائب‪.‬‬ ‫ونـفــت الحكومة اي عفو عــن الـضــرائــب‪ ،‬مؤكدة‬ ‫تحسين العالقة بين الدولة ودافعي الضرائب‪.‬‬ ‫ورغم ذلك استبعد مارادونا (‪ 56‬عاما) ان يشجعه‬ ‫هذا الحكم على تسديد ضرائب محتملة للخزينة‬ ‫االيـطــالـيــة‪« :‬ال ادي ــن بـشــيء ألي ط ــرف‪ ،‬وبــرغــم اني‬ ‫بريء تتم معاملتي كاسوأ المجرمين امام الجميع‪.‬‬ ‫انا الوحيد في العالم الذي ضبطت ساعاته وأقراط‬ ‫اذنيه»‪.‬‬ ‫وكــانــت الـسـلـطــات الـضــريـبـيــة قد‬ ‫ضبطت ساعات فاخرة بقيمة ‪11‬‬ ‫الف يــورو عندما زار مارادونا‬ ‫فــري ـقــه ال ـس ــاب ــق ن ــاب ــول ــي في‬ ‫‪ 2006‬لخوض مباراة خيرية‪،‬‬

‫بنزيمة يرد على انتقادات هوالند‬ ‫رد مـهــاجــم ري ــال مــدريــد‪ ،‬كريم‬ ‫بـنــزيـمــة‪ ،‬عـلــى ان ـت ـقــادات الــرئـيــس‬ ‫الفرنسي فــرانـســوا هــوالنــد‪ ،‬الــذي‬ ‫اتـهـمــه بــأنــه ن ـمــوذج أخــاقــي غير‬ ‫جيد‪ ،‬وأن العبي كرة القدم «سيئو‬ ‫ال ـخ ـلــق»‪ ،‬قــائــا إن ــه ل ــم يـكــن عليه‬ ‫قول ذلك‪.‬‬ ‫وف ــي تـصــريـحــات عـقــب م ـبــاراة‬ ‫الفريق المدريدي وليغيا وارسو‬ ‫الـبــولـنــدي فــي مـلـعــب سانتياغو‬ ‫برنابيو‪ ،‬التي انتهت بفوز صاحب‬ ‫األرض ‪ 1-5‬بدوري أبطال أوروبا‪،‬‬ ‫قال بنزيمة‪« :‬ماذا تريد أن أقول لك؟‬

‫واألس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوأ م ـ ــن ذل ـ ـ ـ ــك الـ ـع ــاق ــة‬ ‫المتردية بين قائد وهداف الفريق‬ ‫االرجـنـتـيـنــي م ــاورو اي ـك ــاردي مع‬ ‫جماهير النادي بعد نشره سيرة‬ ‫ذاتية مثيرة للجدل‪.‬‬ ‫ه ــداف الـفــريــق الـبــالــغ ‪ 23‬عاما‬ ‫تحدث في كتابه عن صدام مع احد‬ ‫ق ـي ــادات المشجعين الـمـتـشــدديــن‬ ‫فـ ـ ــي ‪ ،2015‬و قـ ـ ـ ـ ــال ا نـ ـ ـ ــه س ـي ـق ــوم‬ ‫بإحضار ‪ 100‬مجرم من االرجنتين‬ ‫لمواجهتهم‪.‬‬

‫وبرغم تصدره الدوري المحلي‬ ‫ب ـفــارق ارب ــع نـقــاط عــن العمالقين‬ ‫ب ــاري ــس س ــان ج ــرم ــان ومــونــاكــو‪،‬‬ ‫يـبـحــث نـيــس الـفــرنـســي ع ــن ف ــوزه‬ ‫االول بعد خسارتين‪ ،‬عندما يحل‬ ‫على ريد بول سالزبورغ النمسوي‬ ‫في المجموعة التاسعة‪.‬‬ ‫لكن الفريق الجنوبي سيفتقد‬ ‫ألبـ ــرز ع ـنــاصــره وه ــداف ــه الـجــديــد‬ ‫االيطالي ماريو بالوتيلي الصابة‬ ‫في محالبه‪.‬‬

‫يوفنتوس في طريقه‬ ‫لحسم صفقة بينتناكور‬

‫ً‬ ‫ثم زوجا من االقراط المزينة عندما جاء الى ميرانو‬ ‫التباع برنامج النقاص وزنه في ‪ ،2009‬وتم بيعها‬ ‫بمزاد علني بقيمة ‪ 25‬الف يورو‪.‬‬ ‫وأصــدرت محكمة التمييز حكما على مارادونا‬ ‫ع ــام ‪ 2005‬بــدفــع ‪ 37.2‬مـلـيــون ي ــورو‪ ،‬بينها ‪23.5‬‬ ‫مـلـيــون ي ــورو فــوائــد م ـتــأخــرة‪ ،‬المـتـنــاعــه عــن دفــع‬ ‫ض ـ ـ ـ ــرائ ـ ـ ـ ــب الـ ـ ــدخـ ـ ــل‬ ‫ال ـ ـعـ ــاديـ ــة‪ ،‬وه ــو‬ ‫م ـ ـب ـ ـلـ ــغ وصـ ــل‬ ‫الحـ ـ ـق ـ ــا الـ ــى‬ ‫‪ 40‬مليون‬ ‫يورو‪.‬‬

‫نعم أنا لست قــدوة‪ .‬أنا ألعب كرة‬ ‫القدم‪ ،‬وأمتع الناس‪ ،‬وأنا على خلق‬ ‫جيد‪ ،‬بسبب أمي»‪ ،‬وفقا لما نقلته‬ ‫صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية‪.‬‬ ‫وكــان الرئيس الفرنسي انتقد‬ ‫فــي كـتــابــه «رئ ـي ــس» مـهــاجــم ريــال‬ ‫مدريد المتورط في قضية ابتزاز‬ ‫مواطنه بالمنتخب الفرنسي ماتيو‬ ‫فالبوينا‪ ،‬واستبعد من المنتخب‬ ‫الفرنسي على خلفية ذلك‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل ـ ــى أن «ب ـن ــزي ـم ــة ي ـع ــد ن ـمــوذجــا‬ ‫أخــاق ـيــا غ ـيــر ج ـي ــد»‪ ،‬وأن العـبــي‬ ‫المنتخب الفرنسي «تـحــولــوا من‬

‫جانب من تدريبات مانشستر يونايتد‬

‫العبين سيئي الخلق إ لــى نجوم‬ ‫أغنياء»‪.‬‬ ‫وع ــن اس ـت ـب ـعــاده ل ـحــوالــي عــام‬ ‫من صفوف «الديوك»‪ ،‬على خلفية‬ ‫قـضـيــة فــال ـبــوي ـنــا‪ ،‬أعـ ــرب بنزيمة‬ ‫عـ ــن رغـ ـبـ ـت ــه فـ ــي ال ـ ـ ـعـ ـ ــودة‪ ،‬ق ــائ ــا‬ ‫«المنتخب؟ سنرى‪ .‬ليس ضروريا‬ ‫أن نتحدث عــن ذلــك طــوال الوقت‪.‬‬ ‫ينبغي ّ‬ ‫علي أن أقدم مباريات جيدة‬ ‫مــع فريقي‪ .‬آمــل أن أتلقى مكالمة‬ ‫مــن المنتخب‪ ،‬لكنني لست قلقا‪.‬‬ ‫بــالـنـسـبــة ل ــي م ــن ال ـم ـهــم ال ـع ــودة‪،‬‬ ‫وهذا كل األمر»‪.‬‬

‫أع ـل ــن دانـ ـي ــل أنـخـيـلـيـســي رئ ـي ــس ن ـ ــادي ب ــوك ــا جــون ـيــورز‬ ‫األرجـنـتـيـنــي أن ن ــادي يــوفـنـتــوس اإلي ـطــالــي سيحصل على‬ ‫خــدمــات العـبــه األوروغــوايــانــي رودري ـغــو بينتناكور مقابل‬ ‫‪ 7‬ماليين ونصف المليون ي ــورو‪ ،‬وهــو المبلغ الــذي يعادل‬ ‫‪ 50‬في المئة من القيمة السوقية لالعب‪ ،‬ليظل األخير ملكا‬ ‫للناديين مناصفة‪.‬‬ ‫وق ــال أنخيليسي فــي تـصــريـحــات لشبكة «ت ــي واي ســي»‬ ‫الرياضية التلفزيونية‪« :‬عندما كنت في سويسرا‪ ،‬تحدثت‬ ‫مع ممثلين ليوفنتوس لكي أعرف ما ينون القيام به‪ ،‬وأكدوا‬ ‫لي أنهم سيتممون الصفقة‪ ،‬لذلك سأسافر إلى تورينو عقب‬ ‫مباراة إشبيلية الودية لحسم هذا الموضوع»‪.‬‬ ‫وأضاف أنخيليسي‪« :‬المبلغ الذي تم التفاوض حوله هو‬ ‫سبعة ماليين ونصف المليون يورو مقابل ‪ 50‬في المئة من‬ ‫حقوق ملكية الالعب»‪.‬‬ ‫ويمكن لالعب األوروغواياني (‪ 19‬عاما) أن يصبح إحدى‬ ‫أهم صفقات البيع في بوكا جونيورز في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫واسـتـطــرد رئـيــس ال ـنــادي األرجنتيني‪ ،‬قــائــا‪« :‬أعـتـقــد أنه‬ ‫يـجــب أن يحصل عـلــى ش ــيء‪ .‬لـقــد ج ــاء ري ــال مــدريــد بـعــرض‪،‬‬ ‫وقدم مانشستر يونايتد عرضا آخر‪ ،‬كما حصلنا على عرض‬ ‫ثــالــث مــن ن ــادي مـيــان مقابل ‪ 14‬مليون ي ــورو‪ ،‬لــم يقم بوكا‬ ‫جــونـيــورز منذ وقــت طــويــل ببيع أحــد العبيه لـلـخــارج‪ ،‬بعد‬ ‫جوناثان كاليري»‪.‬‬ ‫واختتم‪« :‬هناك العبون في بوكا يستحقون هــذا‪ ،‬وهناك‬ ‫أندية مستعدة للدفع‪ .‬الفكرة تتبلور حول إعادة دمج النادي‬ ‫في أوروبا مرة أخرى وعرض الالعبين»‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫وتشهد المجموعة قمة نارية‬ ‫بـ ـي ــن الـ ـمـ ـتـ ـص ــدري ــن بـ ـس ــت ن ـق ــاط‬ ‫ك ـ ــراسـ ـ ـن ـ ــودار ال ـ ــروس ـ ــي وش ــال ـك ــه‬ ‫االلماني‪.‬‬ ‫وع ـل ــى وقـ ــع ح ـل ــول ــه ث ــان ـي ــا فــي‬ ‫ترتيب الدوري االيطالي‪ ،‬يستقبل‬ ‫رومـ ـ ـ ــا ف ـ ــي الـ ـع ــاصـ ـم ــة اوسـ ـت ــري ــا‬ ‫فيينا الـنـمـســوي فــي م ـب ــاراة قمة‬ ‫ب ـيــن فــري ـق ـيــن ح ـص ــدا اربـ ــع نـقــاط‬ ‫مــن مـبــاراتـيــن‪ ،‬بحثا عــن االن ـفــراد‬ ‫بالصدارة‪.‬‬

‫غوارديوال‪ :‬لم أتصل بأي العب‬ ‫من برشلونة هذا الصيف‬ ‫قــال اإلسباني بيب غــوارديــوال المدير الفني لمانشستر سيتي‬ ‫اإلنكليزي إنه لم يتصل بأي من العبي برشلونة ناديه السابق‬ ‫هذا الصيف‪ ،‬لكي ينضم إلى الـ «سيتزنس»‪.‬‬ ‫وقــال غــوارديــوال‪ ،‬في مؤتمر صحافي‪ ،‬عشية مواجهة‬ ‫الـفــريـقـيــن ف ــي ثــالــث ج ــوالت دور الـمـجـمــوعــات ب ــدوري‬ ‫األبطال األوروب ــي‪« :‬لم أتصل بأي العب هذا الصيف‪ .‬ال‬ ‫ميسي وال نيمار وال لويس سواريز وال بوسكيتس وال‬ ‫إنييستا»‪.‬‬ ‫واعترف المدرب بأنه على الرغم من هذا فإن مانشستر‬ ‫سيتي تواصل مع الحارس مارك أندريه تير شتيغن حينما‬ ‫قيل إنــه كــان يسعى وراء تغيير األج ــواء لرغبته في اللعب‬ ‫بصورة أكبر‪ ،‬ولكن األمر انتهى بضم التشيلي كالوديو برافو‪.‬‬ ‫وصرح غوارديوال «بالنسبة إلى ميسي‪ ،‬فأكثر شيء أرغب‬ ‫فيه هو أن ينهي مسيرته في برشلونة‪ ،‬ألنه ال يوجد مكان‬ ‫آخر أفضل بالنسبة إليه»‪.‬‬ ‫وأكمل المدرب‪« :‬إذا ما قرر في يوم ما الرحيل‪ ،‬وأتمنى أال‬ ‫يحدث هذا‪ ،‬فمن المحتمل أن يعد قائمة من خمسة أو ستة‬ ‫أو سبعة أشخاص أو أندية لديهم رغبة في ضمه‪ ،‬ولكنه‬ ‫من سيحدد وجهته»‪.‬‬ ‫وأوضــح غوارديوال أنه إذا ما اتصل بالعب في ناد آخر‬ ‫بناء على اهتمام بضمه‪ ،‬فإنه غالبا ال يشارك بشكل كبير‪.‬‬ ‫وأضاف المدير الفني للفريق اإلنكليزي مجددا‪:‬‬ ‫«لم أتصل بأي العب من البرسا‪ ،‬ولكن لدي الحق‬ ‫في هذا ألن برشلونة أيضا قد يتواصل مع العبي‬ ‫السيتي وال تحدث مشكلة»‪.‬‬

‫فازيو‪ :‬إذا انتقدوا ميسي فلن يستطيع زمالؤه اللعب‬ ‫ت ـح ــدث األرج ـن ـت ـي ـنــي ف ـيــدري ـكــو ف ــازي ــو‪،‬‬ ‫م ــداف ــع رومـ ــا‪ ،‬ع ــن االن ـت ـق ــادات ال ـتــي مـ ّـســت‬ ‫مــواط ـنــه لـيــونـيــل مـيـســي‪ ،‬ب ـشــأن أدائـ ــه مع‬ ‫المنتخب‪ ،‬واعتبر أنه إذا «انتقدوا األفضل‬ ‫فــي ال ـعــالــم»‪ ،‬فـلــن ي ـكــون بــاسـتـطــاعــة باقي‬ ‫الالعبين اللعب‪.‬‬ ‫وقال فازيو في مقابلة مع «إفي»‪« :‬توجيه‬ ‫تلك االنتقادات لميسي أمر ال يمكن تخيله‪.‬‬ ‫إذا انتقدوا ميسي‪ ،‬فالبقية لن يستطيعوا‬ ‫اللعب‪ ،‬إنهم ينتقدون األفضل في العالم‪،‬‬ ‫هذا ال يصدق»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬عـنــدمــا كــان مـصــابــا‪ ،‬الجميع‬ ‫رأوا ك ـيــف تـغـيــر ك ــل ال ـفــريــق‪ ،‬ه ـنــاك ف ــارق‬

‫بــال ـتــأك ـيــد بــال ـل ـعــب ب ـم ـي ـســي وم ـ ــن دون ـ ــه‪،‬‬ ‫بالنسبة لي هو األفضل في العالم»‪.‬‬ ‫وأكد المدافع األرجنتيني‪ ،‬الذي لعب مع‬ ‫ميسي في دورة بكين لأللعاب األوليمبية‬ ‫‪ ،2008‬أن وجـ ـ ــود م ـه ــاج ــم ب ــرش ـل ــون ــة فــي‬ ‫الفريق «يعطي ثقة أكبر»‪ ،‬مدلال على الفوز‬ ‫بمنافسات كرة القدم في الدورة األوليمبية‪.‬‬ ‫وق ــال‪« :‬ال يغير طريقة اللعب فقط‪ ،‬لكن‬ ‫الثقة أيـضــا‪ ،‬إنــه األفـضــل‪ ،‬كــان هناك تــردد‬ ‫في دورة األلعاب األوليمبية تلك حــول ما‬ ‫إذا كان برشلونة سيسمح له بالذهاب مع‬ ‫المنتخب‪ .‬عندما تركوه في النهاية يذهب‬ ‫كان الشعور مختلفا»‪.‬‬

‫غولدن ستايت مرشح «المديرين العامين» إلحراز اللقب‬

‫غرين وكوري نجما غولدن ستايت‬

‫ويـبــدو مهاجم الـفــريــق األحمر‬ ‫واالصفر البوسني ادين دجيكو في‬ ‫عز عطائه ضمن تشكيلة المدرب‬ ‫لــوتـشــانــو سـبــالـيـتــي‪ ،‬اذ سـجــل ‪7‬‬ ‫أهداف في آخر ‪ 8‬مباريات‪.‬‬ ‫وف ـ ـ ــي الـ ـمـ ـجـ ـم ــوع ــة الـ ـس ــابـ ـع ــة‪،‬‬ ‫يـ ـ ـخ ـ ــوض ايـ ـ ـ ــاكـ ـ ـ ــس ام ـ ـ ـس ـ ـ ـتـ ـ ــردام‬ ‫الـهــولـنــدي الـمـتـصــدر بـســت نقاط‬ ‫رحلة صعبة الى اسبانيا لمواجهة‬ ‫سلتا فيغو الـثــانــي بــاربــع نـقــاط‪،‬‬ ‫فــي حـيــن يـخــوض مــواطــن االخـيــر‬

‫فياريال رحلة محفوفة بالمخاطر‬ ‫الى تركيا لمواجهة عثمانلي سبور‬ ‫في المجموعة الثانية عشرة‪.‬‬ ‫ويتصدر فياريال الترتيب باربع‬ ‫ن ـقــاط م ـقــابــل ‪ 3‬لـخـصـمــه الـتــركــي‬ ‫وزيــوريــخ الـســويـســري ال ــذي يحل‬ ‫ض ـي ـفــا ع ـل ــى س ـت ـي ــوا ب ــوخ ــارس ــت‬ ‫الروماني متذيل الترتيب‪.‬‬

‫رشـ ــح م ــدي ــرو االن ــدي ــة ال ـم ـش ــارك ــة في‬ ‫الدوري االميركي لمحترفي كرة السلة «أن‬ ‫بي ايه» غولدن ستايت ووريرز إلحراز لقب‬ ‫الدوري الذي سينطلق الثالثاء المقبل‪.‬‬ ‫يرى ‪ 69‬في المئة من المديرين العامين‬ ‫لــأنــديــة ان غــولــدن سـتــايــت‪ ،‬بـطــل ‪2015‬‬ ‫ووصيف ‪ 2016‬أمام كليفالند كافالييرز‪،‬‬ ‫سيثأر ويستعيد اللقب في ‪.2017‬‬ ‫ورأى ‪ 31‬فــي الـمـئــة فـقــط أن كليفالند‬ ‫كافالييرز مع نجمه ليبرون جيمس قادر‬ ‫على استعادة اللقب‪.‬‬ ‫وي ـع ـت ـبــر غ ــول ــدن س ـتــايــت وكـلـيـفــانــد‬ ‫االوفــر حظا لنيل لقب منطقتيهما (‪96.7‬‬ ‫فــي ال ـم ـئــة)‪ ،‬أم ــام س ــان انـطــونـيــو سبيرز‬ ‫ولــوس انجلس كليبرز فــي الـغــرب وأمــام‬ ‫تــورونـتــو راب ـت ــورز وبــوسـطــن سلتيكس‬ ‫في الشرق‪.‬‬ ‫وح ـصــل غــولــدن سـتــايــت عـلــى اكـثــريــة‬ ‫ســاح ـقــة بـلـغــت ‪ 93.3‬ف ــي ال ـم ـئــة بصفته‬ ‫صاحب االداء االجمل‪.‬‬ ‫وحـصــل جيمس ال ــذي مـنــح كليفالند‬ ‫اول ل ـقــب ف ــي تــاري ـخــه ع ـلــى اع ـلــى نسبة‬ ‫لنيل جائزة افضل العب (‪ 46.7‬في المئة)‪،‬‬ ‫م ـت ـقــدمــا ع ـل ــى راسـ ـ ــل وسـ ـتـ ـب ــروك م ــوزع‬

‫اوكـ ــاهـ ــومـ ــا س ـي ـتــي (‪ 23.3‬فـ ــي ال ـم ـئ ــة)‪،‬‬ ‫وستيفن كــوري نجم غولدن ستايت (‪10‬‬ ‫في المئة)‪.‬‬ ‫وبحسب ‪ 83.3‬في المئة من المديرين‬ ‫العامين‪ ،‬فان غولدن ستايت الذي تعاقد‬ ‫مع الهداف كيفن دورانت كان االفضل في‬ ‫سوق االنتقاالت امام انديانا بيسرز ويوتا‬ ‫جاز (‪ 6.7‬في المئة)‪.‬‬ ‫واعتبر غريغ بوبوفيتش مــدرب سان‬ ‫انطونيو سبيرز االفضل بين المدربين‬ ‫بنسبة ‪ 83.3‬في المئة‪.‬‬ ‫واخـ ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ــر ال ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــونـ ـ ـ ــانـ ـ ـ ــي ي ـ ــانـ ـ ـي ـ ــس‬ ‫انتيتوكونمبو (ميلووكي باكس) افضل‬ ‫اجنبي بنسبة ‪ 27.6‬في المئة‪ ،‬متقدما على‬ ‫االسباني مارك غاسول (ممفيس غريزليز‬ ‫‪ 24.1‬في المئة) وااللماني ديرك نوفيتسكي‬ ‫(داالس مافريكس ‪ 22.4‬في المئة)‪.‬‬ ‫أمـ ــا اف ـض ــل العـ ــب اج ـن ـب ــي ال يـحـتــرف‬ ‫ف ـ ــي ال ـ ـ ـ ـ ــدوري ف ـ ـكـ ــان الـ ـص ــرب ــي م ـي ـلــوس‬ ‫تيودوسيتش (سسكا موسكو الروسي‬ ‫‪ 53.6‬فــي الـمـئــة)‪ ،‬ثــم االسـبــانــي سيرخيو‬ ‫لـ ـي ــول (ري ـ ـ ـ ــال مـ ــدريـ ــد ‪ 28.6‬فـ ــي ال ـم ـئ ــة)‬ ‫والفرنسي ناندو دي كولو (سسكا موسكو‬ ‫‪ 14.3‬في المئة)‪.‬‬

‫وخـ ـ ـ ــاض ف ـ ــازي ـ ــو ثـ ـ ــاث مـ ـ ـب ـ ــاراي ـ ــات مــع‬ ‫المنتخب األول األرجنتيني‪ ،‬واعترف بأنه ال‬ ‫يزال يحلم بالعودة الرتداء قميص راقصي‬ ‫التانغو‪.‬‬ ‫وذكر أن «المنتخب هو أقصى طموح لدى‬ ‫أي العب‪ ،‬أتمنى العودة‪ ،‬سنحت لي الفرصة‬ ‫لمعايشة األجـ ــواء مـعــه وال ـفــوز بــاأللـقــاب‪،‬‬ ‫إنه أمر ال يمكن تكراره‪ ،‬وحلمي األزلــي أن‬ ‫أستطيع العودة»‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف‪« :‬بــالـعـمــل والتضحية يتحقق‬ ‫كل شيء‪ ،‬األهم حاليا هو التركيز مع روما‪،‬‬ ‫والمنافسة على أشياء مهمة»‪.‬‬

‫مباريات اليوم‬ ‫التوقيت‬

‫المباراة‬

‫القناة الناقلة‬

‫‪8:00‬‬

‫سيلتا فيغو ‪ -‬اياكس‬

‫‪beINSPORTS HD3‬‬

‫‪8:00‬‬

‫ستيوا بوخاريست ‪ -‬زيوريخ‬

‫‪beINSPORTS HD12‬‬

‫‪8:00‬‬

‫ستاندر لياج ‪ -‬باناثينايكوس‬

‫‪beINSPORTS HD2‬‬

‫‪8:00‬‬

‫سلوفان ليبريتش ‪ -‬فيورنتينا‬

‫‪beINSPORTS HD4‬‬

‫‪8:00‬‬

‫انتر ميالن ‪ -‬ساوثامبتون‬

‫‪beINSPORTS HD1‬‬

‫‪8:00‬‬

‫اوسمانلي سبور ‪ -‬فياريال‬

‫‪10:00‬‬

‫مانشستر يونايتد ‪ -‬فنربخشة‬

‫‪beINSPORTS HD1‬‬

‫‪10:00‬‬

‫ماينز ‪ -‬اندرلخت‬

‫‪beINSPORTS HD5‬‬

‫‪10:00‬‬

‫روما – استريا فيينا‬

‫‪beINSPORTS HD4‬‬

‫‪10:00‬‬

‫جينك – اثلتيك بلباو‬

‫‪beINSPORTS HD3‬‬

‫‪10:00‬‬

‫رابيد فيينا ‪ -‬ساسوولو‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 320٤‬الخميس ‪ ٢٠‬أكتوبر ‪2016‬م ‪ ١٩ /‬المحرم ‪1438‬هـ‬

‫ ‬

‫‪www●aljarida●com‬‬

‫آخر كالم‬ ‫لغز حل البرلمان‬ ‫في عطلته!‬

‫رئيس التحرير خالد هالل الـمطيري‬

‫هذيان الحفلة‬ ‫انتهى‬

‫عبدالمحسن جمعة‬

‫مـنــذ إع ــان حــل مجلس أم ــة ‪ 2013‬األح ــد الـمــاضــي بحثت في‬ ‫المسببات التي تستوجب حله‪ ،‬فلم أقتنع بأي منها‪ ،‬لذا راجعت‬ ‫األح ــداث على الـســاحــة الكويتية الـتــي تستوجب هــذا االجتماع‬ ‫الـمـفــاجــئ لـلـحـكــومــة‪ ،‬ورفـ ــع م ــرس ــوم ح ــل ال ـبــرل ـمــان ب ـهــذا الشكل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الدراماتيكي إلــى سمو أمير الـبــاد‪ ،‬فلم أجــد كذلك سببا واحــدا‬ ‫ً‬ ‫مقنعا‪.‬‬ ‫الغريب أن رئيس مجلس األمــة السابق مــرزوق الغانم طل من‬ ‫شاشة تلفزيونية قبل الحل بساعات ليذكر أسبابه التي صاغتها‬ ‫ً‬ ‫الحكومة تقريبا بنفس المضمون في مرسوم الحل‪ ،‬وبعد ذلك يحل‬ ‫ً‬ ‫المجلس ويأخذ رئيسه صورا تذكارية‪ ،‬وهو في قمة سعادته‪ ،‬مع‬ ‫موظفي األمانة العامة لمجلس األمة ويغادر مبناه‪.‬‬ ‫األسباب الحكومية للحل متهافتة وضعيفة‪ ،‬فاألحداث اإلقليمية‬ ‫الحرجة والمستعرة مستمرة منذ الحرب العراقية – اإليرانية عام‬ ‫ً‬ ‫‪ ،1980‬ولم تهدأ يوما حتى هذه الساعة‪ ،‬والحالة االقتصادية كذلك‬ ‫متذبذبة مع أسعار النفط على مدى العقود األربعة الماضية‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إن وضع المالية الكويتية تحسن حاليا كثيرا‪ ،‬بعد تجاوز سعر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫برميل النفط الكويتي ‪ 46‬دوالرا للبرميل‪ ،‬وهو تقريبا سعر التعادل‬ ‫في الميزانية الكويتية‪ ،‬كما تقدره بعض األوس ــاط االقتصادية‬ ‫المحلية والدولية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للقرارات االقتصادية التي طلبتها الحكومة فإن‬ ‫معظمها ط ـبــق‪ ،‬س ــواء زيـ ــادة تـعــرفــة الـكـهــربــاء وال ـم ــاء والــرســوم‬ ‫على بعض المعامالت الرسمية‪ ،‬أو قضية رفــع أسـعــار الــوقــود‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫التي أصبحت واقعا‪ ،‬والنقد النيابي لم يكن معروفا مدى جديته‬ ‫حتى يعقد مجلس األمة جلساته‪ ،‬وتتضح ماهية قراراته تجاهه‪،‬‬ ‫وعندها كان للحكومة أن تتخذ خياراتها سواء باالستقالة أو رفع‬ ‫مرسوم لحل البرلمان‪ ،‬وفيما يتعلق باالستجوابات التي قدمت‬ ‫فإنها لم تكن بتلك الجدية‪ ،‬كما تعلم الحكومة التي مرت من كل‬ ‫المساءالت السياسية في هذا المجلس بسالسة ودون قلق حقيقي‬ ‫من مضاعفاتها‪.‬‬ ‫أما الحديث عن العودة للناخبين لتحديد توجهاتهم وخياراتهم‬ ‫في المرحلة المقبلة فهو أشبه بالمزحة‪ ،‬حيث إن أي طالب مبتدئ‬ ‫في العلوم السياسية أو الحقوق يعلم أن النظام السياسي الكويتي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هو مزيج من النظامين البرلماني والرئاسي‪ ،‬وليس نظاما برلمانيا‬ ‫ً‬ ‫كامال‪ ،‬حيث تؤدي اختيارات الناخبين إلى تشكيل حكومة أغلبية‬ ‫برلمانية لتحقيق برنامج عمل شعبي‪ ،‬كما يحدث في بريطانيا أو‬ ‫الهند أو إسرائيل عند حدوث انقسام وطني حول قضية أو قضايا‬ ‫مهمة تستوجب العودة للناخبين لتحديد رأي األغلبية الشعبية‬ ‫حيالها‪ ،‬وبرامج عمل للتعامل معها تقدمها أحزاب سياسية‪.‬‬ ‫كل األسباب التي صاغتها الحكومة لحل البرلمان دون حتى‬ ‫انتظار جلسة افتتاح دور االنعقاد األخير للفصل التشريعي الحالي‬ ‫ً‬ ‫غير مقنعة‪ ،‬وأيضا استعجالها في إجراء االنتخابات قبل نهاية‬ ‫ً‬ ‫المهل الدستورية‪ ،‬وترسيخ ‪ 13‬عاما وتسعة مجالس برلمانية‬ ‫متتالية دون استكمال أي مجلس أمة منها مدته الدستورية هو‬ ‫إ نـهــاك وتفريغ للحياة الدستورية والبرلمانية مــن مضمونها‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وأهدافها‪ ،‬تسأل عنه الحكومة التي تصرفت بهذا الشكل‪ ...‬وهو ما‬ ‫ً‬ ‫سيجعل الكويتيين يتساء لون طويال عن لغز حل مجلس ‪2013‬‬ ‫خالل عطلته الدستورية؟!‬

‫االنتخابات األميركية‪ ...‬مشاكلها زوجية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أظ ـه ــر م ـســح ج ــدي ــد أن عـ ـ ــددا ق ـل ـيــا من‬ ‫األزواج األميركيين منقسم بسبب السياسة‬ ‫في األسابيع األخيرة الساخنة من السباق‬ ‫ال ــرئ ــاس ــي‪ ،‬ول ـك ــن أولـ ـئ ــك ال ــذي ــن يـخـتـلـفــون‬ ‫بـ ـش ــأن ال ـم ــرش ـح ـي ــن ال ــرئ ـي ـس ـي ـي ــن وجـ ـ ــدوا‬

‫حروف الغرام من «الحبل السري»‬ ‫هناك تقليد قديم بعد إنجاب الوليد‪ ،‬يتمثل في قيام األب بإحضار مقص‬ ‫وقطع الحبل السري‪ ،‬الذي ببساطة يتم التخلص منه في أغلبية الحاالت‪.‬‬ ‫ويفضل اآلباء حديثو العهد باألبوة أخذ الحبل السري إلى المنزل لزرعه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫أسفل شجرة‪ ،‬ولكن هناك نوعا جديدا من اآلباء يتبع أحدث االتجاهات‬ ‫باستخدام الحبل السري في صناعة تذكار‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وغالبا ما يستخدم الحبل السري في تزيين رف بغرفة المعيشة‪ ،‬أو‬ ‫ينتهي به الحال كصورة على مواقع التواصل االجتماعي‪.‬‬ ‫وبحسب مجلة "شتيرن" األلمانية‪" :‬إنه تذكار لمعجزة الميالد وخصوبة‬ ‫المرأة"‪ ،‬حتى ان بعض اآلباء حولوا الحبل السري لطفلهم إلى صائد أحالم‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫ً‬ ‫أن ه ـ ــذا االخ ـ ـتـ ــاف ك ـ ــان م ـ ـصـ ــدرا لـلـفـتـنــة‪.‬‬ ‫ووج ــدت لجنة معنية بتحديد االتجاهات‬ ‫األمـ ـي ــركـ ـي ــة ت ــاب ـع ــة ل ـم ــرك ــز "بـ ـي ــو ل ــأبـ ـح ــاث"‪،‬‬ ‫فــي دراسـ ــة شـهــريــة عـبــر ال ـهــاتــف لـبــالـغـيــن تم‬ ‫ً‬ ‫اخ ـت ـي ــاره ــم ع ـش ــوائ ـي ــا‪ ،‬أن ‪ 11‬ف ــي ال ـم ـئ ــة مــن‬

‫الناخبين المسجلين قالوا إن شريك حياتهم‬ ‫سيصوت لمرشح آخر‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن ‪ 41‬في المئة في هذه العالقات‬ ‫قالوا إنهم دخلوا في جدال مع شريك حياتهم‬ ‫بشأن االنتخابات‪.‬‬ ‫وت ـج ــادل ب ـشــأن االن ـت ـخــابــات ‪ 13‬ف ــي المئة‬ ‫فقط مــن المتفقين مــع ال ــزوج أو الــزوجــة على‬ ‫مرشح رئاسي‪.‬‬ ‫ومن بين الناخبين المسجلين الذين يدعمون‬ ‫المرشح الرئاسي الجمهوري دونــالــد ترامب‪،‬‬ ‫ق ــال ‪ 78‬ف ــي ال ـم ـئــة إن أزواجـ ـه ــم أو زوجــات ـهــم‬ ‫سيصوتون لقطب العقارات في نيويورك‪ ،‬في‬ ‫حـيــن ق ــال ‪ 3‬فــي الـمـئــة منهم إنـهــم سيدعمون‬ ‫مرشحة الحزب الديمقراطي هيالري كلينتون‪.‬‬ ‫ومن بين الناخبين المؤيدين لكلينتون‪ ،‬قال‬ ‫ً‬ ‫‪ 77‬في المئة إن شريكهم سيؤيدها أيضا‪ ،‬في‬ ‫حين قــال ‪ 3‬في المئة إن شركاء هم سيؤيدون‬ ‫ترامب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وشمل االستطالع ‪ 4132‬شخصا في الفترة‬ ‫مــن سبتمبر الـمــاضــي حـتــى ‪ 10‬ال ـج ــاري‪ ،‬مع‬ ‫هامش خطأ قدره ‪ 2.8‬نقطة مئوية‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫ً‬ ‫تمساح يقتحم مركزا للشرطة‬ ‫اقـ ـتـ ـح ــم تـ ـمـ ـس ــاح ي ـب ـل ــغ ط ــول ــه‬ ‫ً‬ ‫م ـ ـتـ ــريـ ــن مـ ـ ـ ــركـ ـ ـ ــزا ل ـ ـل ـ ـشـ ــرطـ ــة ف ــي‬ ‫سريالنكا‪ ،‬واستقر فيه طوال ليل‬ ‫أم ــس األول‪ ،‬مــا أجـبــر الموظفين‬ ‫ع ـل ــى إخ ـ ــاء ال ـم ـك ــان ري ـث ـم ــا يـتــم‬ ‫إخـ ــراج ال ـح ـي ــوان‪ ،‬عـلــى م ــا كشف‬ ‫مصدر من الشرطة‪.‬‬ ‫ودخ ـ ــل ال ـح ـي ــوان ال ــزاح ــف من‬ ‫ال ـب ــاب الـخـلـفــي لـمـحـطــة الـشــرطــة‬ ‫ف ــي نــوش ـيــاغــامــا ع ـلــى ب ـعــد ‪190‬‬

‫ً‬ ‫ك ـي ـلــوم ـتــرا ع ــن ش ـم ــال الـعــاصـمــة‬ ‫السريالنكية كولومبو‪.‬‬ ‫وك ـ ـش ـ ـفـ ــت الـ ـ ـش ـ ــرط ـ ــة ل ــوك ــال ــة‬ ‫الصحافة الفرنسية أمــس "أخلى‬ ‫ال ـع ـنــاصــر ال ـم ـب ـنــى ع ـنــد وص ــول‬ ‫الزائر‪ ،‬الذي استمرت زيارته طوال‬ ‫الليل إلى أن أتى اختصاصيون في‬ ‫الحياة البرية ونقلوه في الصباح"‪.‬‬ ‫وأوض ــح الـمـصــدر عينه أن لم‬ ‫يتعرض أحد لألذى‪.‬‬

‫ً‬ ‫وغ ــال ـب ــا م ــا تــدخــل الـفـيـلــة إلــى‬ ‫ال ـت ـج ـم ـعــات ال ـس ـكــان ـيــة ف ــي ه ــذه‬ ‫الـمـنـطـقــة ال ـنــائ ـيــة‪ ،‬ل ـكــن هـجـمــات‬ ‫ً‬ ‫التماسيح نادرة جدا‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫حسن العيسى‬

‫ً‬ ‫قبل سنتين تقريبا نسب لرئيس الحكومة مقولة إن دولة الرفاه‬ ‫انتهت‪ ،‬وانشغل الكثيرون بنقد رأي الشيخ جابر المبارك عبر‬ ‫وسائل التواصل االجتماعي‪ ،‬كانت هناك حالة إنكار للواقع‪ ،‬إنكار‬ ‫أن تدهور سعر النفط سيصيب دخول الناس وسيهز حالة الريع‬ ‫االقتصادية بالدولة‪ ،‬وكأن الناس يرفضون أن يصدقوا أن الحلم‬ ‫الجميل شارف على النهاية‪.‬‬ ‫بصورة مجملة منذ ذلــك الزمن وحتى اآلن‪ ،‬ال تظهر السلطة‬ ‫أنها على استعداد لهز أكتاف الناس‪ ،‬وتهمس أو تصرخ بآذانهم‬ ‫"اصحوا يا نــاس"‪ .‬طبيعي لو استيقظت الغالبية على الحقيقة‬ ‫وواجهوا الواقع الكئيب‪ ،‬فالمعارضة ستتجذر وتقوى من مجرد‬ ‫حالة الهذر التنفيسي أو "التحلطم" الساخر إلى ما هو أبعد من‬ ‫ذلك‪ ،‬بدورها وجدت السلطة أن بقاء حال الالمباالة االقتصادية‬ ‫يعني المباالة سياسية‪ ،‬وهذا لصالحها‪ ،‬وفي الوقت ذاته ولقطع‬ ‫دابر أي احتمال لمعارضة سياسية فعالة باشرت السلطة إجراءات‬ ‫القمع إما عبر إصدار القوانين المقيدة للحريات‪ ،‬والتي تمهر بختم‬ ‫مجلس نوابها‪ ،‬أو سحبت جناسي بعض المواطنين‪ ،‬أو مالحقتهم‬ ‫بقفازات القانون حين يعبرون عن آرائهم متجاوزين بحسن نية‬ ‫ً‬ ‫نصوصا جزائية قمعية تصادر حرية التعبير وتنتقص من أبسط‬ ‫مسلمات المبادئ العامة التي استقرت عليها األمم الديمقراطية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫انتهينا اليوم‪ ،‬وبعد حل هذا المجلس األخير‪ ،‬الذي كان نصيرا‬ ‫للسلطة الحاكمة في السراء والضراء‪ ،‬إلى اعتبار ما نسب لرئيس‬ ‫الحكومة ذلك الوقت عن انتهاء دولة الرفاه مجرد زلة لسان وخطأ‬ ‫مطبعي غير مقصود‪ ،‬فالدولة تسير كما يجب أن تكون‪ ،‬مثل أيام‬ ‫الماضي‪ ،‬يتم دفع الرواتب والتوظيف بالقطاع العام‪ ،‬والمشاريع‬ ‫تفصل حسب األصول لجماعة "إن حبتك عيني" وصفقات السالح‬ ‫الرهيبة بمليارات الــدوالرات تمرر‪ ،‬وال حديث عنها‪ ،‬غير مقاالت‬ ‫يتيمة متناثرة يضع كتابها أيديهم على قلوبهم إن كانت ستجد‬ ‫النور أم ال‪ ،‬وكان "تست" السلطة‪ ،‬أي جس نبض الشارع‪ ،‬بأسعار‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫البنزين مناسبا لها كي تدور في مكانها وتراوح وتتراجع قليال‬ ‫بصورة "تهريجية"‪ ،‬وبالتالي ستعيد حساباتها الفاشلة في أي‬ ‫مشروع جدي لضبط اإلنفاق العام‪.‬‬ ‫مجلس جــديــد وحـكــومــة جــديــدة قــادمــان‪ ،‬رغــم يقيننا بــأنــه ال‬ ‫جديد تحت شمس الكويت‪ ،‬فهذا "سيفوه وهذي خالجينه"‪ ،‬لكن‬ ‫أال يحق ألصحاب الفكر القلق من الـقــادم أن يحلموا بــأن يتقدم‬ ‫رئيس الحكومة الموعود بعد حلف اليمين ويقف أمام الكاميرات‬ ‫والصحافيين‪ ،‬ويصارح الناس ويقول لهم بجدية إن الحفلة انتهت‪،‬‬ ‫وسأبدأ بنفسي ومن معي في مجلس الــوزراء وبقية القياديين‪،‬‬ ‫الــذيــن ال أعــرف كيف أصبحوا قياديين‪ ،‬ســأضــرب تنين الفساد‬ ‫اإلداري والهدر التنفيعي في كل مؤسسات الدولة دون استثناء‪،‬‬ ‫وسنحتكم لــدولــة ال ـقــانــون وال ـمــؤس ـســات‪ ،‬وال مـكــان بـعــد الـيــوم‬ ‫إلمبراطورية المحسوبيات‪ ،‬وسنشرع في اإلصــاح االقتصادي‬ ‫الحقيقي‪ ...‬ويضيف‪ :‬إما أن نفعل هذا اآلن‪ ،‬وإمــا الخراب أمامنا‬ ‫بإفالس وطننا وتشرد أطفالنا‪ ،‬إما طريق سنغافورة أو طريق‬ ‫الصومال‪ ...‬فلنختر!‬ ‫يحق لنا أن نحلم بخطاب رئيس الحكومة‪ ،‬ويحق لنا بواقعية‬ ‫أكثر أن نهذي ونطمئن أنفسنا بخدر الوهم اللذيذ بــأن الحفلة‬ ‫لم تنته بعد‪.‬‬

‫الثقافة هذا المساء‬ ‫ال ـف ـعــال ـيــة‪:‬‬

‫ح ـ ـفـ ــل ال ـ ـثـ ــاثـ ــي‬

‫التشيكي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫الوقت‪ :‬السابعة والنصف‬ ‫ال ـم ـك ــان‪ :‬م ـس ــرح عـبــدالـحـسـيــن‬ ‫عبدالرضا‪.‬‬

‫وفيات‬ ‫فهد سعد سعود المحيلبي العازمي‬

‫دول العالم‬

‫مصر‬ ‫الموقع‬

‫شمال إفريقيا‬

‫المساحة‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ 1001450‬كيلومترا مربعا‬

‫عدد السكان‬

‫‪ 87‬مليون نسمة‬

‫نظام الحكم‬

‫جمهوري‬

‫العاصمة‬

‫القاهرة‬

‫االقتصاد‬

‫ً‬ ‫كان االقتصاد المصري مركزيا إلى حد كبير‬ ‫خالل عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر‪،‬‬ ‫لكن مصر اجتذبت في السنوات األخيرة‬ ‫من ‪ 2004‬إلى ‪ 2008‬الكثير من االستثمارات‬ ‫األجنبية التي ساعدت على تحقيق نمو‬ ‫اقتصادي كبير‪.‬‬

‫الناتج المحلي‬ ‫اإلجمالي‬

‫‪ 551.4‬مليار دوالر‬

‫القوة العاملة‬

‫‪ 28‬مليون شخص‬

‫معدل البطالة‬

‫‪ 14.4‬في المئة‬

‫الطاقة‬

‫ً‬ ‫‪ 720000‬برميل من النفط يوميا‬

‫اإلنفاق العسكري‬

‫‪ 1.72‬في المئة من الناتج المحلي اإلجمالي‪.‬‬

‫‪ 80‬عاما‪ ،‬شيع‪ ،‬الرجال‪ :‬سلوى‪ ،‬ق‪ ،10‬ش المعتز‪ ،‬ديوان المحيلبي‪،‬‬ ‫النساء‪ :‬الرقة‪ ،‬ق‪ ،7‬ش‪ ،16‬م‪ ،40‬ت‪99833211 ،99417700 :‬‬

‫الجوع أنقذها‬ ‫وعائلتها من الصفيح!‬ ‫فــي ش ــارع بــائــس داخ ــل مدينة‬ ‫صـفـيــح فــي كـمـبــاال‪ ،‬يـحــدق بــرايــن‬ ‫مــوغــابــي ب ـمــوقــع م ـنــزلــه الـعــائـلــي‬ ‫السابق‪ ،‬وسط ذهول اليزال ينتابه‬ ‫إزاء الـتـغـيـيــرات ال ـتــي ط ــرأت على‬ ‫حياته خالل عقد من الزمن بفضل‬ ‫شقيقته ا لـتــي أ صـبـحــت بطلة في‬ ‫لعبة الشطرنج‪.‬‬ ‫فقبل عشر سـنــوات‪ ،‬كــان براين‬ ‫وأخـتــه الصغرى فيونا موتيسي‬ ‫وشقيقه ريتشارد وأمهم هارييت‬ ‫يـ ـك ــافـ ـح ــون مـ ــن أجـ ـ ــل الـ ـبـ ـق ــاء فــي‬ ‫ك ــات ــوي‪ ،‬وه ــي مــديـنــة صـفـيــح في‬ ‫العاصمة األوغندية‪.‬‬ ‫غـ ـ ـي ـ ــر أن ح ـ ـيـ ــا ت ـ ـهـ ــم تـ ـغـ ـي ــرت‬ ‫بـعــد مــا اكتشفت فـيــو نــا موهبتها‬ ‫االسـتـثـنــائـيــة فــي الـشـطــرنــج‪ .‬هــذه‬ ‫القصة غير العادية يرويها فيلم‬ ‫من إنتاج استوديوهات "ديزني"‬ ‫ب ــدأ عــرضــه ف ــي صـ ــاالت السينما‬ ‫األمـ ـي ــركـ ـي ــة فـ ــي ن ـه ــاي ــة سـبـتـمـبــر‬ ‫الـ ـم ــاض ــي بـ ـعـ ـن ــوان "كـ ــويـ ــن أوف‬ ‫كاتوي" ("ملكة كاتوي")‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويستذكر بــرايــن الـبــالــغ حاليا‬ ‫‪ 22‬سنة "منذ ســن السادسة كنت‬ ‫أمـشــط أحـيــاء مــدن الصفيح كلها‬ ‫لبيع ال ــذرة‪ .‬فــي أي ــام الـخـيــر‪ ،‬كنت‬ ‫أج ـن ــي ث ــاث ــة آالف شـيـلـيـنــغ (‪85‬‬ ‫ً‬ ‫سـنـتــا ل ـل ــدوالر)‪ ،‬لـكــن كــانــت هناك‬

‫غانم فرج مبارك الفرج‬

‫‪ 88‬عاما‪ ،‬شيع‪ ،‬الرجال‪ :‬مبارك الكبير‪ ،‬ق‪ ،7‬ش‪ ،3‬م‪ ،6‬النساء‪ :‬السالم‪،‬‬ ‫ق‪ ،6‬ش‪ ،601‬م‪ ،66‬ت‪99546555 ،97893222 :‬‬ ‫سكينة عبدالله علي الصراف أرملة يعقوب عباس الصراف‬ ‫‪ 75‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬الــرجــال‪ :‬مبارك الكبير‪ ،‬مسجد القدس‪ ،‬النساء‪:‬‬ ‫صـبــاح الـســالــم‪ ،‬ق‪ ،7‬ش‪ ،2‬جـ ــادة‪ ،3‬م‪ ،41‬حسينية الـسـبـطـيــن‪ ،‬ت‪:‬‬ ‫‪99399847 ،67097700‬‬

‫عبدالرزاق محمد جاسم المطر‬

‫‪ 63‬عاما‪ ،‬شيع‪ ،‬الرجال‪ :‬القادسية‪ ،‬ق‪ ،6‬ش‪ ،68‬م‪ ،10‬ديــوان د‪.‬حمد‬ ‫المطر‪ ،‬النساء‪ :‬القصور‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،37‬م‪ ،7‬ت‪66663191 ،66080809 :‬‬ ‫سعيدة إسماعيل فرحان المرزوق أرملة صالح سالم التواجر‬ ‫‪ 76‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬الرجال‪ :‬مبارك الكبير‪ ،‬ق‪ ،8‬ش‪ ،23‬م‪ ،15‬النساء‪:‬‬ ‫مبارك الكبير‪ ،‬ق‪ ،8‬ش‪ ،15‬م‪ ،32‬ت‪97774491 ،60000403 :‬‬

‫مريم صالح رواق الرشيدي‬

‫‪ 43‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬النعيم‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،3‬م‪ ،19‬ت‪99084004 ،99415253 :‬‬

‫ردنية عبدالله العفاسي‬

‫‪ 96‬عاما‪ ،‬تشيع التاسعة من صباح اليوم‪ ،‬الرجال‪ :‬العارضية‪ ،‬ق‪،9‬‬ ‫ش‪ ،2‬ج‪ ،2‬م‪ ،20‬النساء‪ :‬العارضية‪ ،‬ق‪ ،11‬ش‪ ،4‬ج‪ ،8‬م‪ ،13‬ت‪99633263 :‬‬

‫مجدل غنيم مجدل الماجدي‬

‫‪ 77‬عاما‪ ،‬يشيع اليوم بعد صالة العصر‪ ،‬بمقبرة الجهراء‪ ،‬الرجال‪:‬‬ ‫الجهراء‪ ،‬خيمة بجانب سنترال الجهراء‪ ،‬النساء‪ :‬العيون‪ ،‬ق‪ ،2‬ش‪،2‬‬ ‫م‪ ،615‬أزرق‪ ،66‬ت‪97970667 ،99614449 :‬‬

‫ً‬ ‫أي ـ ـ ــام شـ ــح ف ـي ـه ــا ال ـ ـ ـ ــرزق كـ ـثـ ـي ــرا"‪.‬‬ ‫وقد تغير مصير العائلة بفضل‬ ‫مـبــادرة أطلقتها كنيسة مـجــاورة‬ ‫ب ـم ـنــح وع ـ ــاء ح ـس ــاء م ـجــانــي ألي‬ ‫شخص يأتي للعب الشطرنج‪.‬‬ ‫وي ـ ـ ـ ـ ــروي ب ـ ــراي ـ ــن "ل ـ ـقـ ــد رأتـ ـن ــي‬ ‫ً‬ ‫فيونا ذاهبا إلى هناك‪ ،‬وألننا كنا‬ ‫ً‬ ‫جائعين جدا‪ ،‬لحقت بي للحصول‬ ‫على الحساء‪ .‬في البداية‪ ،‬لم تكن‬ ‫ترغب في الدخول‪ ،‬وكانت تسترق‬ ‫الـنـظــر مــن ال ـك ــوات فــي ال ـج ــدران"‪،‬‬ ‫ع ـن ــده ــا ل ـم ــح روب ـ ـ ـ ــرت كــات ـي ـنــدي‬ ‫الملقب "المدرب روبرت" هذه الفتاة‬ ‫اليافعة‪.‬‬

‫وأســس روبــرت كاتيندي ناديه‬ ‫لـلـشـطــرنــج سـنــة ‪ ،2004‬ف ــي إط ــار‬ ‫برنامج اجتماعي تقوده إرساليات‪،‬‬ ‫وب ـعــد بـضـعــة أش ـهــر ف ــي ال ـن ــادي‪،‬‬ ‫أثبتت فيونا تميزها‪.‬‬ ‫وبعد عامين فقط من بدء اللعب‬ ‫بالشطرنج‪ ،‬أصبحت فيونا بطلة‬ ‫أوغ ـنــدا فــي فـئــة الـنــاشـئـيــن‪ ،‬وبعد‬ ‫ث ــاث س ـنــوات‪ ،‬حصلت عـلــى لقب‬ ‫البطولة لفئة الكبار‪.‬‬ ‫و ف ـ ـ ـ ــي س ـ ـنـ ــة ‪ ،2012‬ف ـ ـ ــي ســن‬ ‫ال ـس ــادس ــة ع ـش ــرة ف ـق ــط‪ ،‬أصـبـحــت‬ ‫فـيــونــا مــرشـحــة للقب أس ـتــاذة في‬ ‫الـشـطــرنــج‪ ،‬وهــي الـمــرحـلــة األولــى‬

‫تصدر في الكويت عن شركة الجريدة للصحافة والنشر والتوزيع‬

‫‪www.aljarida.com‬‬

‫يومية سياسية مستقلة‬

‫الصالحية ‪ -‬شارع فهد السالم ‪ -‬مبنى أسامة‬ ‫تلفون‪ - 22257037 / 22257036 :‬فاكس‪ - 22257035 :‬ص‪ .‬ب‪ 29846 :‬صفاة ‪ 13159‬الكويت‬ ‫شكاوى التوزيع واالشتراكات‪ :‬خدمة العمالء‪ :‬تلفون‪ - 1828111 :‬فاكس‪22252540 :‬‬

‫ع ـ ـلـ ــى طـ ـ ــريـ ـ ــق تـ ـحـ ـقـ ـي ــق ح ـل ـم ـه ــا‬ ‫بالحصول على لقب أستاذة دولية‬ ‫كبيرة في اللعبة‪.‬‬ ‫وشــاركــت فــي منافسات دولية‬ ‫فــي ال ـس ــودان وسـيـبـيــريــا‪ ،‬كـمــا أن‬ ‫قصتها باتت تروى على الشاشات‬ ‫الكبيرة في فيلم من بطولة الممثلة‬ ‫الكينية الـحــائــزة جــائــزة أوسـكــار‬ ‫لوبيتا نيونغو بدور األم‪.‬‬ ‫وتغيرت حياة فيونا وعائلتها‬ ‫بفضل الشطرنج‪ ،‬فقد تمكنت من‬ ‫ْ‬ ‫ش ــراء مـنــزل مـتــواضــع‪ ،‬لـكــن مريح‬ ‫لــوالــدتـهــا‪ ،‬وبــاتــت وشقيقها على‬ ‫مقاعد الدراسة في الجامعة‪.‬‬

‫اإلعالنات‪:‬‬

‫شركة الجريدة للصحافة والنشر والتوزيع‬ ‫تلفون‪ 1828111 :‬فاكس‪22252537 :‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪ads@aljarida.com :‬‬

‫مواعيد الصالة‬

‫الطقس والبحر‬

‫الفجر‬

‫‪04:33‬‬

‫العظمى‬

‫الشروق‬

‫‪05:52‬‬

‫الظهر‬

‫‪11:33‬‬

‫العصر‬

‫‪02:47‬‬

‫المغرب‬

‫‪05:13‬‬

‫العشاء‬

‫‪06:30‬‬

‫الصغرى ‪19‬‬ ‫ً‬ ‫أعلى مد ‪ 01:31‬صب ــاحـ ـ ــا‬ ‫‪ 03:18‬م ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ً‬ ‫ـاء‬ ‫ً‬ ‫أدنى جزر ‪ 08:46‬صب ــاحـ ـ ــا‬ ‫‪ 08:55‬م ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ً‬ ‫ـاء‬

‫التوزيع‪:‬‬

‫‪35‬‬

‫شركة المجموعة التسويقية‬ ‫للدعاية واإلعالن والنشر والتوزيع ذ‪ .‬م‪ .‬م‪.‬‬ ‫تلفون‪ - 24919620 :‬فاكس‪24839487 :‬‬


عدد الجريدة 20 أكتوبر 2016  

عدد الجريدة 20 أكتوبر 2016

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you