Page 1

‫داخل العدد‬

‫الخميس‬

‫‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م‬ ‫‪ 2‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬ ‫العدد ‪ - 3246‬السنة العاشرة‬ ‫‪ 36‬صفحة‬ ‫السعر ‪ 100‬فلس‬

‫حداد‪ :‬أرفض برامج أقل من‬ ‫«الرقص مع النجوم» ص ‪21‬‬

‫ً‬ ‫المبارك رئيسا للوزراء‬ ‫‪www.aljarida.com‬‬

‫محليات‬

‫‪08‬‬

‫بأمر أميري بعد المشاورات التقليدية‪ ...‬وقطار التشكيل الوزاري ينطلق‬

‫الخالد‪ :‬بدعم القيادة‬ ‫العليا ووقفة أهل الكويت‬ ‫واجهنا كل التحديات‬

‫محليات‬

‫ً‬ ‫سمو األمير مستقبال المبارك‬

‫‪ ...‬والمحمد‬

‫بـعــد إص ــدار سـمــو أمـيــر ال ـبــاد الـشـيــخ صباح‬ ‫ً‬ ‫األحمد أمــرا بتسمية سمو الشيخ جابر المبارك‬ ‫ً‬ ‫رئيسا لمجلس الــوزراء‪ ،‬وتكليفه ترشيح أعضاء‬ ‫ال ـح ـكــومــة‪ ،‬ت ـتــرقــب األوس ـ ـ ــاط الـشـعـبـيــة وال ـق ــوى‬ ‫ال ـس ـي ــاس ـي ــة ف ــي الـ ـب ــاد ظـ ـه ــور م ــام ــح الـسـلـطــة‬ ‫التنفيذية ا لـجــد يــدة التي انطلق قطار تشكيلها‬ ‫أمس‪.‬‬ ‫وق ـب ـيــل صـ ــدور األمـ ــر األمـ ـي ــري اسـتـقـبــل سمو‬ ‫األمير في قصر بيان صباح أمس‪ ،‬على التوالي‪،‬‬

‫رئ ـي ــس م ـج ـلــس األمـ ـ ــة ال ـس ــاب ــق م ـ ـ ــرزوق ال ـغ ــان ــم‪،‬‬ ‫ورئيس مجلس الوزراء األسبق سمو الشيخ ناصر‬ ‫المحمد‪ ،‬وسمو الشيخ جابر المبارك‪ ،‬وذلــك في‬ ‫إطار المشاورات التقليدية الجارية لتعيين رئيس‬ ‫الحكومة‪.‬‬ ‫يأتي ذلك وسط مطالبات نيابية وقوى سياسية‬ ‫بضرورة أن يأتي التشكيل الــوزاري الجديد على‬ ‫قدر المسؤولية التي تتطلبها المرحلة الحالية‪،‬‬ ‫لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية‪.‬‬

‫أنطوان‬ ‫بنك الخليج ًيعين ً‬ ‫ضاهر رئيسا تنفيذيا‬

‫‪19‬‬

‫‪ ...‬والغانم‬

‫وك ــان مـجـلــس الـ ـ ــوزراء واف ــق أم ــس األول على‬ ‫م ـش ــروع م ــرس ــوم ب ــدع ــوة مـجـلــس األمـ ــة الـجــديــد‬ ‫لالنعقاد للدور العادي األول من الفصل التشريعي‬ ‫الخامس عشر يوم ‪ 11‬ديسمبر المقبل‪ ،‬ورفعه إلى‬ ‫سمو األمير‪.‬‬ ‫ويعد تقديم الحكومة الكويتية استقالتها إلى‬ ‫ً‬ ‫سمو األمير إجراء دستوريا نص عليه الدستور‬ ‫فــي مــادتــه ال ــ‪ 57‬بمجرد ظـهــور نتائج انتخابات‬ ‫ً‬ ‫مجلس األمة رسميا‪.‬‬

‫تقرير‬ ‫اقتصادي‬

‫وب ـح ـس ــب ال ــدسـ ـت ــور تـ ـق ــدم ال ـح ـك ــوم ــة ب ـكــامــل‬ ‫أعضائها استقالتها إلى سمو األمير عقب ظهور‬ ‫نتائج االنتخابات البرلمانية‪ ،‬على أن تستمر في‬ ‫أعمالها إلى حين تكليف رئيس جديد للحكومة‬ ‫أو إعادة تكليف رئيس مجلس الوزراء بتشكيلها‬ ‫مــع استمرار باقي ال ــوزراء فــي مباشرة تصريف‬ ‫الـعــاجــل مــن ش ــؤون مناصبهم‪ ،‬إلــى حين تعيين‬ ‫خلف لكل منهم‪.‬‬

‫«وثيقة اإلصالح» في مهب نتائج‬ ‫«االنتخابات»‪ ...‬وتعديلها مستحق‬

‫‪03‬‬ ‫العيسى‪ :‬أولياء األمور‬ ‫يشاركون في تحمل‬ ‫مسؤولية نتائج «تيمز»‬

‫الثانية‬ ‫‪١٤‬‬

‫كتلة الـ «‪ »26‬تفشل في حسم «الرئاسة»‬ ‫بين المويزري والرومي‬

‫تواصل المساعدات‬ ‫الكويتية إلغاثة نينوى‬

‫دوليات‬

‫‪28‬‬

‫أولوياتها‪ :‬الجنسية وسحبها و«عزل المسيء» والنظام االنتخابي‬ ‫المطير‪ :‬توافق على آلية الختيار‬ ‫الرئيس تعلن بعد أيام‬

‫الفضل‪ :‬مجلس بدايته «محاربني‬ ‫ومحاربك» ال يعد بالنضج‬

‫المرداس‪ :‬إجماع على البدء بقضية سحب الجناسي‬ ‫ً‬ ‫الحميدي معتذرا من مكة‪ :‬معكم في توحيد الصفوف‬ ‫●‬

‫محيي عامر‬

‫ً‬ ‫ل ـ ــم تـ ـحـ ـس ــم كـ ـتـ ـل ــة ال ـ ـ ـ ـ ‪ 26‬نـ ــائ ـ ـبـ ــا‪ ،‬فــي‬ ‫االج ـت ـمــاع ال ــذي دع ــا إل ـيــه ال ـنــائــب محمد‬ ‫المطير وحضره ‪ 25‬منهم‪ ،‬منصب رئيس‬ ‫مجلس األمة رغم إعالن المطير تنازله عن‬ ‫الترشح له‪.‬‬ ‫وب ـح ـســب م ـص ــادر بــرل ـمــان ـيــة حـضــرت‬ ‫االج ـت ـم ــاع‪ ،‬ف ــإن ال ـن ــواب عـبــدالـلــه الــرومــي‬ ‫وشعيب المويزري ومحمد المطير أبدوا‬ ‫رغـبـتـهــم ف ــي ال ـتــرشــح لـمـنـصــب الــرئــاســة‪،‬‬ ‫ورغ ـ ــم تـ ـن ــازل األخـ ـي ــر ف ـش ـلــت ال ـك ـت ـلــة فــي‬ ‫حسم المسألة بين األول والثاني ولو عبر‬ ‫التصويت‪.‬‬

‫الفضالة‪ :‬على الحكومة االمتناع عن‬ ‫التصويت في انتخاب الرئيس وكل المناصب‬

‫ً‬ ‫الحويلة‪ :‬المرحلة تتطلب رئيس مجلس أمة جديدا‬

‫دوليات‬

‫وب ـي ـنــت ال ـم ـص ــادر أن الـكـتـلــة اقـتــرحــت‬ ‫تشكيل غرفة مشورة تكون مهمتها حسم‬ ‫األمر وتقريب وجهات النظر لالتفاق على‬ ‫مرشح واحــد للرئاسة‪ ،‬وتتضمن النواب‬ ‫ع ــادل الــدم ـخــي ومـحـمــد هــايــف وجـمـعــان‬ ‫الحربش وعبدالوهاب البابطين‪.‬‬ ‫وأوضحت أن الغرفة عقدت فور تشكيلها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجتماعا جانبيا مع الرومي والمويزري‪،‬‬ ‫إال أن ـهــا لــم تـتــوصــل إل ــى نـتـيـجــة‪ ،‬وق ــررت‬ ‫عقد اجتماع موسع على أن يكون األحد أو‬ ‫االثنين المقبلين‪.‬‬ ‫جانبه‪ ،‬اعتبر المطير أن اللقاء كان‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫م ـث ـمــرا‪ ،‬ومــثــل فــرصــة لـلـتـشــاور فــي أفـكــار‬ ‫وأول ــوي ــات دور االن ـع ـقــاد األول‪02 ،‬‬

‫‪٣٠‬‬

‫اجتماع النواب في ديوان المطير‬

‫«أوبك» تتفق على خفض إنتاجها ‪%3.5‬‬ ‫وأسعار النفط تقفز ‪%8.3‬‬ ‫الخليج يفقد ‪ 800‬ألف برميل من إنتاجه‬ ‫أفضى اجتماع منظمة أوبــك‪ ،‬أمــس‪ ،‬إلــى االتفاق‬ ‫ً‬ ‫على خفض إنتاجها بمعدل ‪ 1.2‬مليون برميل يوميا‬ ‫ً‬ ‫ليكون ‪ 32.5‬مليونا‪ ،‬بما يعادل ‪ 3.5‬في المئة‪ ،‬وهو‬ ‫الخفض األول لها منذ ‪.2008‬‬ ‫ون ـق ـلــت «روي ـ ـتـ ــرز»‪ ،‬ع ــن م ـص ــدر في‬ ‫الـمـنـظـمــة أن أع ـض ــاء ه ــا اتـفـقــوا‬ ‫على خطة الجزائر بشأن خفض‬

‫لبنان‪ :‬مخاوف من بداية‬ ‫العهد تحت جناحي‬ ‫«الثنائي الشيعي»‬

‫إنـتــاج الـنـفــط‪ ،‬فــي حين قــالــت «بـلــومـبــرغ» إن منتجي‬ ‫«أوبك» اتفقوا على خفض اإلنتاج بعد اجتماع حاسم‬ ‫في فيينا‪.‬‬ ‫وكــانــت ال ـجــزائــر‪ ،‬الـعـضــو فــي الـمـنـظـمــة‪ ،‬اقـتــرحــت‬ ‫تحديد سقف جديد لإلنتاج عند ‪ 32.5‬مليون برميل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يوميا‪ ،‬مقارنة بـ‪ 33.7‬مليونا حاليا‪.‬‬ ‫وفــي تـصــريـحــات سبقت االجـتـمــاع‪ ،‬ذكــر ‪02‬‬

‫ُ‬ ‫إسرائيل ت ِغير على دمشق وسط صمت روسي‬

‫ً‬ ‫تزامنا مع حديث عن تغيير نوعي في الوجود اإليراني بسورية‬ ‫●‬

‫القدس‪ -‬ةديرجلا‬

‫•‬

‫كشف مصدر خاص لـ«الجريدة»‬ ‫أن إس ــرائ ـي ــل اس ـت ـهــدفــت بــأرب ـعــة‬ ‫صواريخ‪ً ،‬زنة كل واحد منها طن‬ ‫واحد‪ ،‬قافلة عسكرية تحمل أسلحة‬ ‫نوعية لـ«حزب الله» من مخزن تابع‬ ‫ل ــ«ال ـفــرقــة الــراب ـعــة» ب ـق ـيــادة ماهر‬ ‫األســد‪ ،‬أثناء تحركها في سورية‪،‬‬ ‫شمال غرب مطار المزة العسكري‬ ‫باتجاه األراضي اللبنانية‪.‬‬

‫وقـ ــال ال ـم ـصــدر إن ال ـطــائــرات‬ ‫اإلسرائيلية قصفت القافلة في‬ ‫منطقة ا لـصـبــورة قبل توجهها‬ ‫إلــى أوتستراد دمشق ‪ -‬بيروت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مـ ـ ــؤكـ ـ ــدا أن الـ ـ ـط ـ ــائ ـ ــرات خ ــرق ــت‬ ‫األج ــواء الـســوريــة‪ ،‬ثــم اسـتــدارت‬ ‫نحو البحر وعادت إلى مواقعها‪،‬‬ ‫عـلــى عـكــس مــا ح ــاول اإلع ــام‬ ‫ال ـ ـ ـسـ ـ ــوري ت ـ ـصـ ــويـ ــره م ـ ــن أن ـه ــا‬ ‫قصفت من األجــواء اللبنانية ال‬ ‫السورية‪.‬‬ ‫‪02‬‬

‫ترامب يتقارب مع رومني‬ ‫ويعلن «اعتزال» عالم‬ ‫األعمال‬

‫رياضة‬

‫‪32‬‬ ‫‏‏‏‏المرزوق‪ :‬الكويت‬ ‫يرفض الفوضى ولن‬ ‫يسكت عن حقه‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫الثانية‬

‫‪www●aljarida●com‬‬

‫األمير يتلقى دعوة لحضور قمتين في البحرين‬ ‫استقبل سمو أمير البالد الشيخ صباح األحمد في قصر بيان صباح‬ ‫أمس‪ ،‬سمو ولي العهد الشيخ نواف األحمد‪ .‬كما استقبل النائب األول‬ ‫لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد‪.‬‬ ‫وتسلم سمو األمير رسالة خطية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل‬ ‫خليفة‪ ،‬تضمنت دعوة سموه لحضور اجتماعات الدورة الـ‪ 37‬للمجلس‬ ‫األعلى لمجلس التعاون الخليجي‪ ،‬وقمة قــادة دول مجلس التعاون‬ ‫مع رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا مــاي‪ ،‬المقرر عقدهما في‬ ‫العاصمة المنامة‪.‬‬ ‫وقام بتسليم الرسالة لسموه سفير البحرين لدى الكويت الشيخ‬ ‫خليفة بن حمد آل خليفة‪.‬‬ ‫حضر المقابلة نــائــب وزي ــر ش ــؤون الــديــوان األمـيــري الشيخ علي‬ ‫الجراح ‪.‬‬ ‫وفي مجال آخر‪ ،‬بعث سمو أمير البالد ببرقية تعزية إلى الرئيس‬ ‫البرازيلي ميشيل تامر‪ ،‬عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق‬ ‫مواساته بضحايا حادث تحطم الطائرة الكولومبية بوسط كولومبيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫التي أودت بحياة عدد من فريق كرة قدم برازيلي وإصابة آخرين‪ ،‬راجيا‬ ‫سموه للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية‪.‬‬ ‫وبعث سمو األمير ببرقية تهنئة إلى حاكم عام بربادوس الصديقة‬ ‫إليوت بالغريف‪ّ ،‬‬ ‫عبر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد‬ ‫ً‬ ‫الوطني لبالده متمنيا له موفور الصحة والعافية‪ ،‬وللبلد الصديق‬ ‫دوام التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫وبعث سمو ولي العهد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس‬ ‫الوزراء ببرقيات مماثلة‪.‬‬

‫ً‬ ‫ولي العهد مستقبال صباح الخالد‬

‫ً‬ ‫األمير مستقبال سفير البحرين‬

‫الجراح يبحث التعاون العسكري مع بريطانيا‬ ‫ب ـح ــث ن ــائ ــب رئـ ـي ــس مـجـلــس‬ ‫الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد‬ ‫الجراح‪ ،‬مع رئيس أركان القوات‬ ‫ال ـج ــوي ــة ال ـبــري ـطــان ـيــة األمـ ـي ــرال‬ ‫ال ـس ـي ــر س ـت ـف ـيــن ه ـي ـل ـي ــر‪ ،‬أوجـ ــه‬ ‫األمور والمواضيع ذات االهتمام‬ ‫الـ ـمـ ـشـ ـت ــرك‪ ،‬الس ـي ـم ــا الـمـتـعـل ـقــة‬ ‫ب ــال ـج ــوان ــب ال ـع ـس ـكــريــة‪ ،‬وسـبــل‬ ‫تطويرها وتعزيزها بين البلدين‬ ‫الصديقين‪.‬‬ ‫وقـ ـ ــالـ ـ ــت مـ ــديـ ــريـ ــة ال ـت ــوج ـي ــه‬ ‫المعنوي فــي الجيش الكويتي‪،‬‬ ‫في بيان أمــس‪ ،‬إن اللقاء حضره‬ ‫م ــن ال ـجــانــب ال ـبــرب ـطــانــي سفير‬ ‫المملكة الـمـتـحــدة ل ــدى الكويت‬ ‫ماثيو لودج‪ ،‬والملحق العسكري‬ ‫البريطاني العقيد فينلي مكلين‪.‬‬ ‫كما حضر من الجانب الكويتي‬ ‫رئ ـيــس األرك ـ ــان الـعــامــة للجيش‬ ‫ال ـفــريــق ال ــرك ــن مـحـمــد الـخـضــر‪،‬‬ ‫وم ـع ــاون رئ ـيــس األرك ـ ــان لهيئة‬ ‫العمليات والخطط اللواء الركن‬ ‫أحمد العميري‪.‬‬ ‫فـ ــي مـ ـج ــال آخـ ـ ــر‪ ،‬ق ـ ــال الـ ـل ــواء‬ ‫الـ ـ ـعـ ـ ـمـ ـ ـي ـ ــري إن االجـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــا ع ـ ــات‬

‫الجراح خالل لقائه المسؤول البريطاني‬ ‫الـعـسـكــريــة الـكــويـتـيــة االيـطــالـيــة‬ ‫تـ ــرمـ ــي إل ـ ـ ــى تـ ـع ــزي ــز ال ـت ـن ـس ـيــق‬ ‫ال ـ ـم ـ ـش ـ ـتـ ــرك‪ ،‬ل ـت ـح ـق ـي ــق ال ـ ـهـ ــدف‬ ‫المنشود المتمثل فــي التعاون‬ ‫بين الـقــوات المسلحة الصديقة‬ ‫على أعلى المستويات‪.‬‬

‫استقباالت ولي العهد‬

‫وقـ ـ ــالـ ـ ــت مـ ــديـ ــريـ ــة ال ـت ــوج ـي ــه‬ ‫المعنوي‪ ،‬في بيان أمس‪ ،‬إن ذلك‬ ‫جاء في كلمة للواء العميري خالل‬ ‫حضوره توقيع محضر االجتماع‬ ‫الـ ـ ـت ـ ــاس ـ ــع لـ ـلـ ـجـ ـن ــة الـ ـعـ ـسـ ـك ــري ــة‬ ‫الكويتية اإليطالية‪ ،‬الــذي يأتي‬

‫ت ـف ـع ـي ــا لـ ـم ــذك ــرة الـ ـتـ ـف ــاه ــم فــي‬ ‫المجال العسكري المشترك بين‬ ‫البلدين الصديقين‪.‬‬

‫استقبل سمو ولــي العهد الشيخ نــواف األحمد‬ ‫بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس االمة السابق‬ ‫مرزوق الغانم‪.‬‬ ‫واستقبل سموه كذلك سمو الشيخ ناصر المحمد‬ ‫ثم رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك‪.‬‬ ‫كما استقبل سموه النائب األول لرئيس مجلس‬

‫ال ــوزراء وزيــر الخارجية الشيخ صباح الخالد ثم‬ ‫نائب رئيس مجلس الــوزراء وزير الداخلية الشيخ‬ ‫محمد الخالد ونائب رئيس مجلس ال ــوزراء وزير‬ ‫الدفاع الشيخ خالد الجراح‪.‬‬

‫وزير الدفاع السوداني‪ :‬حريصون‬ ‫على تعزيز التعاون مع الكويت‬ ‫أك ــد وزيـ ــر ال ــدف ــاع ال ـســودانــي‬ ‫ال ـفــريــق أول رك ــن ع ــوض محمد‬ ‫أحـ ـم ــد بـ ــن ع ـ ــوف أمـ ـ ــس‪ ،‬ح ــرص‬ ‫بالده على تعزيز التعاون القائم‬ ‫مع الكويت في مختلف المجاالت‪،‬‬ ‫السيما في المجال العسكري‪.‬‬ ‫وش ــدد الــوزيــر ال ـســودانــي في‬ ‫ت ـصــريــح لـ ــ«ك ــون ــا»‪ ،‬ع ـقــب لـقــائــه‬ ‫س ـف ـيــر ال ـك ــوي ــت لـ ــدى ال ـخــرطــوم‬ ‫بـ ـ ـس ـ ــام ال ـ ـق ـ ـب ـ ـنـ ــدي‪ ،‬ع ـ ـلـ ــى ع ـمــق‬ ‫ال ـعــاقــات الـثـنــائـيــة الـتــي تجمع‬ ‫ً‬ ‫ال ـس ــودان بــالـكــويــت‪ ،‬مـشـيــرا في‬ ‫الــوقــت ذات ــه إل ــى أوج ــه الـتـعــاون‬ ‫العسكري القائم بين الخرطوم‬ ‫والكويت‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ورح ــب بــانـضـمــام ضـبــاط من‬ ‫الـجـيــش الـكــويـتــي ب ــدورة الـقــادة‬ ‫واألركان في كلية القادة واألركان‬ ‫المشتركة بالسودان إلــى جانب‬ ‫الـطـلـبــة الـحــربـيـيــن الـكــويـتـيـيــن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــؤكــدا ال ـحــرص عـلــى تــوفـيــر كل‬ ‫السبل إلنجاز دوراتهم بالكيفية‬ ‫المطلوبة‪.‬‬

‫وزير الدفاع السوداني مستقبال السفير القبندي‬ ‫من جهته‪ ،‬قال السفير القبندي‬ ‫في تصريح مماثل لـ «كونا»‪ ،‬انه‬ ‫اسـتـعــرض خ ــال الـلـقــاء جــوانــب‬ ‫العالقات المتميزة بين البلدين‬ ‫الشقيقين‪ ،‬والسيما في مجاالت‬ ‫ال ـت ـع ــاون ال ـع ـس ـكــري‪ ،‬ف ـضــا عن‬ ‫سبل تعزيز العالقات الثنائية‪،‬‬

‫وبما يخدم المصالح المشتركة‬ ‫للشعبين الكويتي والسوداني‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ــح ال ـق ـب ـنــدي أن الـلـقــاء‬ ‫ً‬ ‫بـ ـح ــث أيـ ـ ـض ـ ــا أوض ـ ـ ـ ــاع ال ـط ـل ـبــة‬ ‫الكويتيين فــي الكلية الحربية‬ ‫السودانية والبالغ عددهم ‪180‬‬ ‫ً‬ ‫طالبا‪.‬‬

‫نينوى‬ ‫إلغاثة‬ ‫الكويتية‬ ‫المساعدات‬ ‫تواصل‬ ‫الكويت ترحب بالمبادرة الفرنسية‬

‫إلنهاء االحتالل اإلسرائيلي‬

‫طالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني‬

‫جانب من توزيع المساعدات في مناطق نينوى‬ ‫واصـلــت الـكــويــت أمــس تقديم‬ ‫م ـ ـسـ ــاعـ ــدات اإلغ ـ ــاث ـ ــة ل ـل ـم ـنــاطــق‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـح ـ ــررة ح ــديـ ـث ــا م ـ ــن ق ـب ـضــة‬ ‫تنظيم داع ــش‪ ،‬مــن خــال توزيع‬ ‫س ـ ـ ـ ــات غ ـ ــذائـ ـ ـي ـ ــة ع ـ ـلـ ــى ال ـ ـقـ ــرى‬ ‫التابعة لناحية النمرود جنوبي‬ ‫الموصل‪.‬‬ ‫وقـ ــال م ــدي ــر نــاح ـيــة ال ـن ـمــرود‬ ‫أحـمــد الـعـيـســى ل ــ«كــونــا» إن ــه تم‬ ‫أم ــس ت ــوزي ــع م ـســاعــدات مقدمة‬ ‫م ــن ال ـك ــوي ــت ف ــي ق ـ ــرى الـكـبـيـبــة‬ ‫والحميدية والشروق والمخلط‪،‬‬ ‫مـ ـ ـع ـ ــرب ـ ــا ع ـ ـ ــن الـ ـ ـشـ ـ ـك ـ ــر لـ ـجـ ـه ــود‬ ‫وحضور الكويت ودعمها للشعب‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫واشـ ـ ـ ـ ـ ـ ــار ال ـ ـ ـ ــى ان مـ ـح ــافـ ـظ ــة‬ ‫نينوى‪ ،‬وبالتنسيق مع مؤسسة‬ ‫البارزاني الخيرية‪ ،‬تقوم بعملية‬

‫التوزيع على أهالي المنطقة‪.‬‬ ‫واوضـ ـ ــح ان عـمـلـيــة ال ـتــوزيــع‬ ‫تـتــم حـســب الـبـطــاقــة التموينية‬ ‫ال ـم ـخ ـص ـصــة ل ـكــل ع ــائ ـل ــة‪ ،‬الفـتــا‬ ‫الـ ــى ان ال ـت ــوزي ــع ي ـش ـمــل أهــالــي‬ ‫الـمـنـطـقــة وال ـنــازح ـيــن الـيـهــا من‬ ‫مدينة الـمــوصــل‪ ،‬وهـنــاك الكثير‬ ‫من العائالت النازحة من مدينة‬ ‫الموصل في المنطقة‪.‬‬ ‫وشـ ـ ــدد ع ـل ــى ان ـ ــه ت ــم اع ـت ـمــاد‬ ‫آلـ ـي ــة م ـنــاس ـبــة ل ـل ـت ــوزي ــع‪ ،‬الف ـتــا‬ ‫الـ ــى اسـ ـتـ ـم ــرار ع ـم ـل ـيــة ال ـت ــوزي ــع‬ ‫لحين الوصول الى آخر قرية في‬ ‫المنطقة‪.‬‬ ‫وق ـ ــال م ــدي ــر ش ــرط ــة ال ـن ـمــرود‬ ‫المقدم فتحي عبدالله‪ ،‬لـ»كونا»‪،‬‬ ‫«ن ـت ـقــدم بــالـشـكــر وال ـع ــرف ــان إلــى‬ ‫دولة الكويت على قيامها بتقديم‬

‫كتلة الـ «‪ »26‬تفشل في حسم‪...‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن هناك توافقا حول االستقرار على آلية محددة الختيار رئيس‬ ‫المجلس ستعلن بعد أيام قليلة‪.‬‬ ‫ودع ــا المطير الـحـكــومــة لـلــوقــوف مــوقــف الـحـيــاد فــي اخـتـيــار رئــاســة‬ ‫المجلس‪ ،‬وتترك للشعب أن يختار ممثله في هذا المنصب‪.‬‬ ‫وفــور خروجه من االجتماع‪ ،‬قال النائب نايف المرداس‪ ،‬لـ"الجريدة"‪،‬‬ ‫إن "النواب المجتمعين اتفقوا على أن يكون لهم دور في رئاسة المجلس‬ ‫واألولويات وتشكيل الحكومة‪ ،‬وأن تبدأ المرحلة المقبلة بقانون الجنسية‬ ‫وقضية سحب الجناسي‪ ،‬ثم قانون منع المسيء‪ ،‬فالنظام االنتخابي"‪.‬‬ ‫وعــن كيفية التعاطي مــع قــانــون الجنسية‪ ،‬قــال‪" :‬بــدايــة سيتم تعديل‬ ‫قانون المحكمة اإلدارية‪ ،‬لوضع كل األمور المتعلقة بالجنسية تحت رقابة‬ ‫القضاء‪ ،‬ثم يتم التدرج في توجيه األسئلة‪ ،‬حتى الوصول إلى استجواب‬ ‫وزير الداخلية بصفته المسؤول عن سحب الجناسي"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد النائب عبدالله فهاد‪ ،‬لـ"الجريدة"‪ ،‬أن "‪ 26‬نائبا اتفقوا على‬ ‫توحيد الرؤى في الكثير من القضايا‪ ،‬والعمل تحت إطار كتلة تنسيقية"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مضيفا أن "هناك مشاورات لتشكيل كتلة برلمانية‪ ،‬يتوقع أن تضم ‪ 7‬نواب‪،‬‬ ‫تنبثق عن مجموعة الـ‪ ،26‬وسأكون أحد أعضائها"‪.‬‬ ‫وبينما أكــد النائب د‪ .‬محمد الحويلة‪ ،‬على حسابه فــي "تــويـتــر"‪ ،‬أن‬ ‫المرحلة القادمة بحاجة إلى رئيس مجلس أمة جديد‪ ،‬مع إعــادة شاملة‬ ‫لترتيب األولويات التشريعية والرقابية‪ ،‬قال النائب الحميدي السبيعي‪:‬‬

‫المساعدات االنسانية الى أهالي‬ ‫ال ـم ـن ـط ـق ــة‪ ،‬الـ ــذيـ ــن وق ـ ـفـ ــوا وق ـفــة‬ ‫ال ـش ــرف ــاء م ــع ال ـش ـعــب ال ـع ــراق ــي‪،‬‬ ‫ونتمنى التوفيق لكل من ساعد‬ ‫اهل العراق»‪.‬‬ ‫واش ـ ــار ال ــى ان ــه بـعــد سيطرة‬ ‫القوات العراقية على المنطقة عاد‬ ‫االم ــن الــى المنطقة وب ــدأ أهــالــي‬ ‫المنطقة بالعودة اليها والوضع‬ ‫العام مستتب‪.‬‬ ‫ي ـش ــار إل ــى أن ال ـكــويــت وبـعــد‬ ‫س ـي ـطــرة الـ ـق ــوات ال ـعــراق ـيــة على‬ ‫مناطق من نينوى بادرت بإرسال‬ ‫ال ـمــواد اإلغــاثـيــة الـضــروريــة إلى‬ ‫أه ــال ــي ال ـم ـن ــاط ــق الـ ـمـ ـح ــررة مــن‬ ‫قبضة «داعـ ــش» داخ ــل الموصل‬ ‫وأطرافها‪.‬‬

‫جددت الكويت تأكيد موقفها المبدئي‬ ‫وا لـثــا بــت مــن القضية الفلسطينية التي‬ ‫مازالت على سلم أولويات األمم المتحدة‬ ‫بــاع ـت ـبــارهــا قـضـيــة ش ـعــب م ـ ــازال يـعــانــي‬ ‫اح ـ ـتـ ــاال وحـ ــرمـ ــانـ ــا مـ ــن أب ـ ـسـ ــط ح ـقــوقــه‬ ‫االساسية بالعيش حياة حرة وكريمة‪.‬‬ ‫جــاء ذلــك فــي كلمة وفــد الكويت الدائم‬ ‫لــدى األمــم المتحدة التي ألقاها سكرتير‬ ‫ث ـ ــان ن ــاي ــف ال ـع ـت ـي ـبــي ام ـ ــس االول أمـ ــام‬ ‫الجمعية الـعــامــة فــي الـ ــدورة ال ـ ــ‪ 71‬لالمم‬ ‫ال ـم ـت ـحــدة ع ـنــد مـنــاقـشـتـهــا ب ـنــد الـقـضـيــة‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬ ‫ودع ـ ـ ـمـ ـ ــت الـ ـ ـك ـ ــوي ـ ــت جـ ـمـ ـي ــع الـ ـجـ ـه ــود‬ ‫والمساعي التي يبذلها المجتمع الدولي‬ ‫في سبيل التوصل إلى حل عادل وشامل‬ ‫للقضية الفلسطينية يستند إلى مبادرة‬ ‫الـســام العربية ومـبــادئ قــواعــد القانون‬ ‫الدولي وقرارات الشرعية الدولية‪.‬‬ ‫ورح ـ ـ ــب فـ ــي هـ ــذ الـ ـسـ ـي ــاق ب ــال ـم ـب ــادرة‬ ‫الفرنسية الداعية إلــى عقد مؤتمر دولي‬ ‫للسالم وخروج هذا المؤتمر بآلية دولية‬ ‫م ـت ـع ــددة األطـ ـ ـ ــراف ت ـم ـهــد ل ــوق ــف جـمـيــع‬ ‫األن ـش ـطــة االسـتـي ـطــانـيــة غ ـيــر الـقــانــونـيــة‬ ‫ومن ثم إنهاء كامل لالحتالل اإلسرائيلي‬ ‫لدولة فلسطين وفق أطر محددة لالتفاق‬ ‫والتنفيذ بما يكفل حق الشعب الفلسطيني‬ ‫في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة‬ ‫وعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود‬ ‫الرابع من يونيو لعام ‪.1967‬‬

‫"اعـتــذرت عن عــدم حضور االجتماع التنسيقي للنواب عند األخ محمد‬ ‫المطير لوجودي بمكة المكرمة"‪ ،‬مضيفا أنه أبلغ النواب أنه معهم في "أي‬ ‫أمر يوحد الصفوف وذي مصلحة عامة"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬دعا النائب يوسف الفضالة الحكومة إلى المبادرة بنهج‬ ‫جديد‪ ،‬ومد يد التعاون من أول جلسة للمجلس‪ ،‬التي يتم فيها اختيار‬ ‫ً‬ ‫الــرئـيــس ونــائـبــه وبقية المناصب وأع ـضــاء الـلـجــان‪ ،‬مطالبا إيــاهــا بأن‬ ‫"تمتنع عن التصويت في انتخاب الرئيس والمناصب األخــرى‪ ،‬لتثبت‬ ‫النية الصادقة تجاه مخرجات المجلس وخيار الشعب"‪.‬‬ ‫وأكد الفضالة أن "هذا األمر يؤكد ما كنت أطالب به‪ ،‬بأال تخلق الحكومة‬ ‫ً‬ ‫صراعا غير حقيقي‪ ،‬يكون البلد والمواطنون المتضرر األول منه‪ ،‬وينطبق‬ ‫األمــر كذلك على التشاوريات النيابية‪ ،‬التي تنعقد خــارج قاعة عبدالله‬ ‫السالم‪ ،‬والتي عليها أن تضع أولويات وعدوا بها الشعب"‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف‪" :‬علينا أن نــؤصــل الـســريــة فــي الـتـصــويــت‪ ،‬كـمــا نــص عليها‬ ‫الدستور‪ ،‬وأرى أن تكون الرئاسة توافقية ومختلفة عن النهج السابق"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬استغرب النائب أحمد الفضل إقصاءه مع عدد من النواب من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجتماع المطير‪ ،‬مشيرا إلى أن "مجلسا بدايته محاربني ومحاربك ال يعد‬ ‫بالنضوج والتعاون المطلوب"‪ .‬وقال الفضل‪ ،‬في تصريح أمس‪" :‬حرصنا‬ ‫على زيارة من استطعنا الوصول إليه من النواب‪ ،‬مبتدئين بالمخالفين‬ ‫قبل المتوافقين‪ ،‬لنبادر بصفحة بيضاء جديدة‪ ،‬مقدمين مصلحة الوطن‬ ‫ً‬ ‫فوق كل اعتبار شخصي"‪ ،‬متسائال‪" :‬هل االجتماع الحصري يعتبر محاولة‬ ‫إلعادة إحياء اجتماعات الجواخير اإلقصائية؟"‪.‬‬ ‫‪06‬‬

‫وح ـ ـيـ ــا ال ـع ـت ـي ـب ــي فـ ــي ك ـل ـم ـت ــه ص ـم ــود‬ ‫ونضال الشعب الفلسطيني‪ ،‬مؤكدا التزام‬ ‫ال ــدول ــة ال ـثــابــت بــدعـمــه وم ـســانــدتــه لنيل‬ ‫كافة حقوقه السياسية المشروعة بإقامة‬ ‫دولته المستقلة على أرضــه وعاصمتها‬ ‫ال ـقــدس ال ـشــرق ـيــة‪ ،‬وت ـحــديــد سـقــف زمني‬ ‫إلن ـه ــاء االحـ ـت ــال اإلســرائ ـي ـلــي لــأراضــي‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬

‫حصار غير قانوني‬ ‫واستنكرت الكويت استمرار الحصار‬ ‫غير القانوني والالإنساني على قطاع غزة‬ ‫والذي يشكل انتهاكا آخر من قبل إسرائيل‬ ‫لقرار مجلس األمن ‪ 1860‬واتفاقية جنيف‬ ‫الــرابـعــة لعام ‪ 1949‬مطالبا بالعمل على‬ ‫إنهائه فورا‪.‬‬ ‫وط ــال ــب ب ــإط ــاق س ـ ــراح الـمـسـجــونـيــن‬ ‫والمعتقلين الفلسطينيين وإرسال لجنة‬ ‫دو لـيــة للتحقيق وتقصي الحقائق حول‬ ‫األوضاع في سجون االحتالل اإلسرائيلي‬ ‫والتحقق من مدى التزام إسرائيل بأحكام‬ ‫وقواعد القانون الدولي‪.‬‬ ‫وأكـ ــدت الـكــويــت دعـمـهــا الـكــامــل لطلب‬ ‫ف ـل ـس ـط ـي ــن ال ـ ـح ـ ـصـ ــول عـ ـلـ ــى ال ـع ـض ــوي ــة‬ ‫الكاملة فــي األ م ــم المتحدة باعتبار ذلك‬ ‫يمثل خطوة لألمام من أجــل تحقيق حل‬ ‫ع ــادل ودائ ــم وشــامــل لـلـنــزاع اإلســرائـيـلــي‬ ‫‪ -‬الفلسطيني‪ ،‬وكذلك دعــم انضمام دولة‬

‫فـلـسـطـيــن إل ــى ال ـم ـن ـظ ـمــات وال ـم ـعــاهــدات‬ ‫والـمــواثـيــق الــدولـيــة بصفته حقا أصيال‬ ‫لدولة فلسطين‪.‬‬ ‫وطالب المجتمع الدولي وبشكل خاص‬ ‫مجلس االم ــن بـتــوفـيــر الـحـمــايــة الــدولـيــة‬ ‫للشعب الفلسطيني األ ع ــزل فــي مواجهة‬ ‫اآللة العسكرية اإلسرائيلية‪ ،‬مجددا الدعوة‬ ‫لكل األط ــراف وبخاصة األط ــراف الراعية‬ ‫لعملية ال ـســام فــي ال ـشــرق األوسـ ــط إلــى‬ ‫مواصلة الجهود والضغط على إسرائيل‬ ‫لحملها عـلــى الـقـبــول ب ـق ــرارات الشرعية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وأكـ ــدت ال ـكــويــت عـلــى مـســؤولـيــة األمــم‬ ‫ال ـم ـت ـحــدة ال ـم ـس ـت ـمــرة بـجـمـيــع أجـهــزتـهــا‬ ‫ت ـجــاه ا لـقـضـيــة الفلسطينية وذ ل ــك حتى‬ ‫يتم التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم‬ ‫لجميع المسائل المرتبطة بها بما في ذلك‬ ‫قضية الالجئين‪.‬‬ ‫وأكد العتيبي في ختام كلمته «ضرورة‬ ‫أن يقوم مجلس األمن بمسؤولياته ويعمل‬ ‫على تنفيذ قراراته وإلزام إسرائيل بوقف‬ ‫انـتـهــاكــاتـهــا ال ـصــارخــة لـلـقــانــون الــدولــي‬ ‫اإلنساني في األراضــي المحتلة وااللتزام‬ ‫بـتـطـبـيــق قـ ـ ــرارات األمـ ــم ال ـم ـت ـحــدة وعـلــى‬ ‫رأسـهــا ق ــرارات مجلس األمــن (‪338 - 242‬‬ ‫ ‪ )1515 - 1397‬بهدف الوصول إلى سالم‬‫دائم وعادل في الشرق األوسط»‪.‬‬

‫«أوبك» تتفق على خفض إنتاجها‪...‬‬ ‫وزي ــر الـطــاقــة الـسـعــودي خــالــد الـفــالــح أن أعـضــاء المنظمة‪ ،‬المجتمعين‬ ‫ً‬ ‫في فيينا‪ ،‬يقتربون من التوصل إلى اتفاق حول إنتاج النفط‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫االجتماع حاسم لـ»أوبك»‪.‬‬ ‫وقال مصدر في «أوبك» لـ»رويترز» إن السعودية‪ ،‬أكبر مصدر للنفط في‬ ‫المنظمة‪ ،‬وافقت على خفض إنتاجها النفطي إلى ‪ 10.06‬ماليين برميل‬ ‫ً‬ ‫يوميا بموجب اتفاق جديد للمنظمة لتقييد اإلنتاج بخفض يعادل ‪500‬‬ ‫ً‬ ‫ألــف برميل يوميا‪ ،‬في حين تخفض اإلم ــارات والكويت وقطر مجتمعة‬ ‫ً‬ ‫إنتاجها بنحو ‪ 300‬ألــف برميل يــومـيــا‪ .‬وأض ــاف الـمـصــدر أن المنظمة‬ ‫اتفقت خــال اجتماع فيينا على تعليق عضوية إندونيسيا والسماح‬ ‫ً‬ ‫إليران بتحديد مستويات جديدة لإلنتاج عند ‪ 3.797‬ماليين برميل يوميا‪.‬‬ ‫وبينما قال وزير المالية الكويتي وزير النفط بالوكالة أنس الصالح‬ ‫إنه تقرر تشكيل لجنة برئاسة الكويت وعضوية الجزائر وفنزويال لتنفيذ‬ ‫هذا االتفاق‪ ،‬أكدت قطر أن روسيا تعهدت بخفض إنتاجها ‪ 300‬ألف برميل‬ ‫ً‬ ‫يوميا‪ ،‬مبينة أن المنظمة ستجتمع في ‪ 25‬مايو المقبل لمراجعة االتفاق‬ ‫وقد تمدده ‪ 6‬أشهر‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ارتفعت أسعار النفط خالل تداوالت أمس‪ ،‬وسط أجواء إيجابية‬ ‫حيال االجتماع‪ ،‬إذ زادت العقود اآلجلة لخام نايمكس األميركي تسليم‬ ‫ً‬ ‫يناير بنسبة ‪ 7.6‬في المئة إلى ‪ 48.70‬دوالرا‪ ،‬في حين قفز خام برنت بنسبة‬ ‫ً‬ ‫‪ 8.3‬في المئة إلى ‪ 50.2‬دوالرا للبرميل‪.‬‬ ‫‪١٦‬‬

‫سلة أخبار‬ ‫الجارالله يبحث مع السفير‬ ‫األميركي العالقات الثنائية‬

‫بحث نائب وزير الخارجية‬ ‫خالد الجارالله أمس‪ ،‬مع سفير‬ ‫الواليات المتحدة األميركية‬ ‫لدى الكويت لورنس سيلفرمان‬ ‫أوجه العالقات الثنائية‬ ‫وتطورات األوضاع على‬ ‫الساحتين اإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫حضر اللقاء مساعد وزير‬ ‫الخارجية لشؤون مكتب نائب‬ ‫الوزير السفير أيهم العمر‬ ‫ومساعد وزير الخارجية‬ ‫لشؤون األميركتين الوزير‬ ‫المفوض ريم الخالد‪.‬‬

‫العوضي يقدم أوراق‬ ‫اعتماده لرئيسة نيبال‬ ‫ّقدم سفير الكويت لدى الهند‬ ‫فهد العوضي أمس أوراق‬ ‫ً‬ ‫اعتماده سفيرا غير مقيم لدولة‬ ‫الكويت لدى نيبال إلى رئيسة‬ ‫جمهورية نيبال بيديا ديفي‬ ‫بهانداري‪ .‬وقالت سفارة الكويت‬ ‫في نيودلهي في بيان لها‪ ،‬إن‬ ‫"العوضي نقل إلى بهانداري‬ ‫تحيات سمو أمير البالد الشيخ‬ ‫صباح األحمد‪ ،‬وسمو ولي‬ ‫العهد الشيخ نواف األحمد‪،‬‬ ‫وتمنيات سموهما الطيبة‬ ‫لها بالصحة‪ ،‬ولبلدها الرخاء‬ ‫واالزدهار"‪ .‬وأعرب العوضي عن‬ ‫ً‬ ‫اعتزاز الكويت حكومة وشعبا‬ ‫بعالقاتها "العريقة والطيبة مع‬ ‫نيبال"‪.‬‬

‫إشادة كويتية بسجل‬ ‫أستراليا في حقوق اإلنسان‬ ‫اجتمع سفير الكويت لدى‬ ‫أستراليا نجيب البدر بمقر‬ ‫السفارة في العاصمة كانبرا مع‬ ‫المساعد األول للسكرتير العام‬ ‫لوزارة الخارجية األسترالية‬ ‫للسياسة المتعددة األطراف د‪.‬‬ ‫الشالن ستراهان‪.‬‬ ‫وقال السفير البدر في بيان‬ ‫صادر عن السفارة أمس‪ ،‬إن «هذا‬ ‫اللقاء يأتي في إطار الحملة‬ ‫التي تبذلها أستراليا لحشد‬ ‫التأييد لعضويتها في مجلس‬ ‫حقوق اإلنسان ألول مرة للفترة‬ ‫من ‪ 2018‬إلى ‪ .»2020‬وأشاد‬ ‫بالسجل «المميز» ألستراليا‬ ‫في مجال الدفاع عن الحريات‬ ‫األساسية وتعزيز حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وتقديمها للمساعدات‬ ‫التنموية في شتى أنحاء العالم‪.‬‬

‫ُ‬ ‫إسرائيل ت ِغير على دمشق وسط‪...‬‬

‫ً‬ ‫وبينما أكــد سـقــوط قتلى مــن ج ــراء القصف العنيف‪ ،‬مشيرا إلــى أن‬ ‫إســرائـيــل رص ــدت بعد الـهـجــوم بنحو ســاعــة تحريك صــواريــخ سورية‬ ‫ّ‬ ‫وتغير اتجاهها بعدها بمدة مماثلة تقريبا‪ ،‬لفت‬ ‫تجاهها‪ ،‬قبل أن تعود‬ ‫إلــى إجــراء محادثات إسرائيلية ‪ -‬روسية‪ ،‬نهار أمــس‪ ،‬تناولت العملية‬ ‫وأهدافها‪.‬‬ ‫ول ــم يـفـصــح ال ـم ـصــدر عـمــا إذا كــانــت مـنـظــومــة ص ــواري ــخ «إس ‪»400‬‬ ‫الروسية رصدت المقاتالت اإلسرائيلية أم ال‪ ،‬وهل لدى إسرائيل اإلمكانية‬ ‫ً‬ ‫لمراوغتها‪ ،‬مكتفيا بتأكيد أن إسرائيل ال تزال تحظى بأجواء مفتوحة‬ ‫في سورية‪ ،‬ولديها حرية حركة لضرب كل ما يمكن أن يهدد أمنها أو‬ ‫يتجاوز خطوطها الحمراء‪.‬‬ ‫وج ــاء ت العملية اإلسرائيلية فــي حين أعلنت طـهــران للمرة األولــى‬ ‫إمكانية مشاركتها في «عملية إنسانية مشتركة» بحلب‪.‬‬ ‫وكانت موسكو استعملت عبارة «عملية إنسانية» كغطاء ألنشطتها‬ ‫العسكرية في حلب‪ ،‬األمر الذي أوحى بأن طهران تتجه إلى تغيير نوعي‬ ‫في وجودها العسكري داخل سورية‪.‬‬ ‫ولفت المصدر إلى أن طهران تحاول ضمان حصتها مع اتجاه األمور‬ ‫نـحــو الـحـســم فــي حـلــب‪ ،‬وأن االت ـف ــاق ال ــذي وقـعـتــه مــع مــوسـكــو لتبادل‬ ‫استخدام القواعد يصب في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫‪٢٨‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫‪3‬‬

‫محليات‬ ‫بن نخي لـ ةديرجلا ‪ :‬لم نتلق أي شكاوى بخصوص األمطار‬ ‫•‬

‫الحصان‪ %47 :‬نسبة إنجاز مشروع جسر جابر ‪ -‬وصلة الدوحة‬ ‫سيد القصاص‬

‫شدد بن نخي على أن وزارة‬ ‫األشغال العامة حريصة على‬ ‫تنظيف جاليات األمطار بكل‬ ‫المحافظات‪ ،‬ومتابعتها أوال‬ ‫بأول لعدم تجمع المياه‪.‬‬

‫أك ــد الــوكـيــل الـمـســاعــد لقطاع‬ ‫ال ـص ـي ــان ــة فـ ــي وزارة األشـ ـغ ــال‬ ‫العامة المهندس محمد بن نخي‬ ‫ع ــدم تـلـقــي الـ ـ ــوزارة أي شـكــاوى‬ ‫أمــس‪ ،‬بخصوص وجــود "تجمع‬ ‫لمياه األمطار" التي هطلت على‬ ‫البالد صباحا‪.‬‬ ‫وقـ ــال ب ــن ن ـخــي‪ ،‬ل ــ"ال ـجــريــدة"‪،‬‬ ‫إن ف ــرق وزارة األش ـغ ــال الـعــامــة‬ ‫م ـن ـت ـشــرة ف ــي ك ــل ال ـم ـحــاف ـظــات‪،‬‬ ‫وعـلــى ال ـطــرق الـســريـعــة‪" ،‬ونـحــن‬ ‫حريصون على التعامل مــع كل‬ ‫ال ـش ـك ــاوى ال ـخ ــاص ــة بــالـصـيــانــة‬ ‫أوال ب ــأول‪ ،‬والـتــوجــه على الفور‬ ‫إل ــى الـمــوقــع ال ـم ـحــدد‪ ،‬مــن خــال‬

‫«اإلطفاء» تحذر من الطقس‬ ‫دعــت اإلدارة العامة لالطفاء أمــس المواطنين والمقيمين إلى‬ ‫ضــرورة أخــذ الحيطة والـحــذر تجاه عــدم استقرار الحالة الجوية‬ ‫في البالد‪.‬‬ ‫وحذرت إدارة العالقات العامة واالعالم في "اإلطفاء"‪ ،‬في بيان‪ ،‬من‬ ‫عدم ترك األسالك الكهربائية مكشوفة في المنازل‪ ،‬كي ال تتعرض‬ ‫لحوادث التماس الكهربائي عند مالمستها لمياه األمطار‪.‬‬ ‫واضافت ان على المواطنين والمقيمين عدم التردد باالتصال على‬ ‫هاتف الطوارئ (‪ )112‬في الحاالت الطارئة واإلنسانية لطلب فرق‬ ‫اإلطفاء واإلنقاذ التي تعمل بكل جاهزيتها على مدار ‪ 24‬ساعة‪ ،‬أو‬ ‫االتصال على هواتف العمليات المركزية الخاصة باإلدارة العامة‬ ‫لالطفاء‪.‬‬

‫محمد بن نخي‬

‫فرقنا التي تغطي جميع مناطق‬ ‫الـكــويــت والـتـعــامــل مــع الشكوى‬ ‫وحلها بأسرع ما يمكن"‪.‬‬

‫جاليات األمطار‬ ‫وأشــار بن نخي إلــى أن وزارة‬ ‫األشـ ـ ـغ ـ ــال ق ــام ــت خـ ـ ــال ال ـف ـت ــرة‬ ‫ال ـم ــاض ـي ــة ب ـت ـن ـظ ـيــف "ج ــال ـي ــات‬ ‫األمـ ـ ـ ـط ـ ـ ــار"‪ ،‬اس ـ ـت ـ ـعـ ــدادا ل ـمــوســم‬ ‫ال ـش ـت ــاء‪" ،‬وال ـ ـ ــذي ن ـس ــأل ال ـل ــه أن‬ ‫يـكــون مــوســم خير على الكويت‬ ‫وأهلها"‪.‬‬ ‫وأ ض ــاف أن عمليات تنظيف‬ ‫الـجــالـيــات مستمرة بشكل دائــم‬ ‫خالل تلك الفترة‪ ،‬وهناك متابعة‬ ‫حثيثة مــن أجــل سرعة تصريف‬ ‫مياه األمطار‪ ،‬خاصة على الطرق‬

‫العيسى‪ :‬أولياء األمور يشاركون‬ ‫في تحمل مسؤولية نتائج «تيمز»‬ ‫األثري‪ :‬المؤشرات ال تعكس مستوى الطلبة وتؤثر على سمعة الكويت‬

‫العيسى خالل اجتماعه مع قياديي «التربية» و«تطوير التعليم» أمس‬

‫●‬

‫فهد الرمضان‬

‫بـعــدمــا نـشــر الـمــركــز الــوطـنــي‬ ‫لتطوير التعليم أمس األول نتائج‬ ‫دراســة "تيمز" وحصول الكويت‬ ‫على المركز األخير لطلبة الصف‬ ‫الرابع بين الدول المشاركة فيها‪،‬‬ ‫عقد وزيــر التربية وزيــر التعليم‬ ‫العالي د‪ .‬بدر العيسى اجتماعا‬ ‫لمناقشة النتائج بحضور وكيل‬ ‫الوزارة د‪ .‬هيثم االثري‪ ،‬والوكيلة‬ ‫المساعدة لقطاع التعليم العام‬ ‫فاطمة الكندري‪ ،‬ووكيل المناهج‬ ‫د‪ .‬سـ ـ ـع ـ ــود ال ـ ـ ـحـ ـ ــربـ ـ ــي‪ ،‬ومـ ــديـ ــر‬ ‫مركز تطوير التعليم د‪ .‬صبيح‬ ‫ال ـم ـخ ـيــزيــم ومـ ــديـ ــري ال ـم ـنــاطــق‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫وثـ ـ ـ ـ ّـمـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـ ــوزي ـ ـ ـ ــر الـ ـعـ ـيـ ـس ــى‬ ‫ج ـهــود د‪ .‬الـمـخـيــزيــم واهـتـمــامــه‬ ‫بتحسين ه ــذه الـنـتــائــج وإع ــداد‬ ‫دراســة تحليلية لمعرفة جوانب‬ ‫ال ـ ـض ـ ـعـ ــف ف ـ ــي جـ ـمـ ـي ــع اط ـ ـ ـ ــراف‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬مؤكدا اهمية‬ ‫النظر الى تحسين اداء المعلمين‬ ‫وال ـ ـطـ ــاب وال ـب ـي ـئ ــة ال ـم ــدرس ـي ــة‬ ‫للحصول على ترتيب اعلى في‬ ‫السنوات المقبلة‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف الـ ـ ـعـ ـ ـيـ ـ ـس ـ ــى‪ ،‬خ ـ ــال‬ ‫حـ ـض ــوره االجـ ـتـ ـم ــاع‪ ،‬ان نـتــائــج‬ ‫دراســة "تيمز" ونتائج مخرجات‬ ‫ال ـث ــان ــوي ــة ال ـع ــام ــة يـ ـش ــارك فـيـهــا‬ ‫اولياء األمــور حيث تعمل ‪ 75‬في‬ ‫المئة من المؤسسات التعليمية‬

‫ع ـلــى اشـ ـ ــراك ولـ ــي األم ـ ــر ألهـمـيــة‬ ‫هذا الجانب‪ ،‬الفتا إلى أن التعليم‬ ‫الخاص ليس افضل من التعليم‬ ‫العام بل تختلف عوامل العملية‬ ‫التعليمية في كل نظام لقياس اداء‬ ‫المدارس وإشراك جميع اطرافها‬ ‫وتفعيل دورهم مما ينعكس على‬ ‫االداء الطالبي‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن "هذه المؤشرات‬ ‫تعطينا دا ف ـعــا إل ص ــاح التعليم‬ ‫خ ـ ــال الـ ـسـ ـن ــوات ال ـم ـق ـب ـل ــة‪ ،‬ول ــو‬ ‫كانت النتائج مرتفعة لما نظرنا‬ ‫إل ــى مــوضــع ال ـخ ـلــل ف ــي العملية‬ ‫ال ـت ـع ـل ـي ـم ـيــة"‪ ،‬م ــؤك ــدا أن عـمـلـيــة‬ ‫اصـ ــاح الـتـعـلـيــم ج ــاري ــة ولكنها‬ ‫تتطلب وقتا‪.‬‬ ‫م ــن جــان ـبــه‪ ،‬ق ــال وك ـي ــل وزارة‬ ‫التربية د‪ .‬هيثم األثــري‪" :‬بالرغم‬ ‫م ـ ــن ع ـ ــدم ق ـن ــاع ـت ــي ال ـش ـخ ـص ـيــة‬ ‫بامكانية أن تعطي هذه المؤشرات‬ ‫المستوى الحقيقي لطلبة الكويت‪،‬‬ ‫فإن هذه التقارير تؤثر على سمعة‬ ‫الكويت وسمعة معلمينا وطلبتنا‬ ‫وقياداتنا التربوية"‪ ،‬الفتا إلى أن‬ ‫اسباب تدني األداء تعود إلــى ان‬ ‫الـطـلـبــة غـيــر مـعـتــاديــن عـلــى هــذا‬ ‫النوع من االخـتـبــارات‪ ،‬والبــد من‬ ‫ت ــوف ـي ــر ب ـي ـئــة م ـنــاس ـبــة لـلـطــالــب‬ ‫إلعادة رفع ترتيبهم‪ ،‬مشددا على‬ ‫أن ــه ل ــم ي ـعــد ه ـنــاك ث ـقــة بالهيكل‬ ‫التعليمي لــدولــة الـكــويــت بسبب‬ ‫هذه التقارير‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ــاف االث ـ ـ ــري ان مـسـتــوى‬

‫التعليم في الكويت ال يختلف عن‬ ‫الدول الخليجية‪ ،‬وإن لم يصل الى‬ ‫الدول االوروبية والعالمية‪.‬‬

‫رصد النتائج‬ ‫ب ــدوره‪ ،‬أكــد مدير مركز تطوير‬ ‫التعليم د‪ .‬صبيح المخيزيم ان دور‬ ‫الـمــركــز يتمثل فــي رص ــد النتائج‬ ‫وعــرضـهــا بشفافية‪ ،‬الفـتــا ال ــى ان‬ ‫التعليم الخاص تفوق على التعليم‬ ‫العام مقارنة بنتائج دراسة تيمز‬ ‫خالل مشاركة الطالب من القطاعين‬ ‫في مادتي الرياضيات والعلوم‪.‬‬ ‫وأض ــاف د‪ .‬المخيزيم أن طلبة‬ ‫ال ـ ـكـ ــويـ ــت ح ـ ـص ـ ـلـ ــوا ع ـ ـلـ ــى مـ ـع ــدل‬ ‫تـحـصـيــل ت ــرب ــوي م ـت ــدن ل ـمــادتــي‬ ‫ال ــري ــاضـ ـي ــات والـ ـعـ ـل ــوم لـلـصـفـيــن‬ ‫الــرابــع والـثــامــن مـقــارنــة بالمعدل‬ ‫الدولي ‪ 500‬نقطة‪.‬‬ ‫وتابع أن طلبة التعليم الخاص‬ ‫ومنطقة حــو لــي التعليمية كانوا‬ ‫األفضل في األداء‪ ،‬في حين حصلت‬ ‫منطقتا مـبــارك الكبير والـجـهــراء‬ ‫على اقل اداء‪ ،‬مبينا أن ‪ 12‬في المئة‬ ‫من االسئلة لم يتم االجابة عنها‪،‬‬ ‫ف ــي ح ـيــن ك ــان ــت نـسـبــة االج ــاب ــات‬ ‫الـصـحـيـحــة لطلبة ال ـصــف الــرابــع‬ ‫ب ـمــادة الــريــاض ـيــات ‪ 16‬فــي المئة‬ ‫ببعض المدارس و‪ 32‬في المئة في‬ ‫مدارس أخرى‪.‬‬ ‫وبين المخيزيم أن ‪ 50‬في المئة‬ ‫من الطلبة المشاركين في االختبار‬ ‫لم يجيبوا عن اكثر من ‪ 8‬في المئة‬ ‫من اسئلة مــادة الرياضيات‪ ،‬و‪14‬‬ ‫في المئة ألسئلة العلوم في الصف‬ ‫الـ ــرابـ ــع‪ ،‬ف ــي ح ـي ــن ب ـل ـغــت لـلـصــف‬ ‫الـ ـث ــام ــن ‪ 7‬فـ ــي ال ـم ـئ ــة ف ــأك ـث ــر فــي‬ ‫مــادة الـعـلــوم‪ ،‬و‪ 5‬فــي المئة بمادة‬ ‫الرياضيات‪ ،‬مبينا ان ‪ 16‬في المئة‬ ‫فــي الـجـهــراء لــم يـحــاولــوا االجــابــة‬ ‫عن االسئلة‪.‬‬ ‫وأفاد بأن هناك خطوات قادمة‬ ‫ت ـح ـل ـي ـل ـيــة ل ــدع ــم ات ـ ـخـ ــاذ ال ـ ـقـ ــرار‪،‬‬ ‫وتستلزم اكـثــر مــن ‪ 9‬اشـهــر‪ ،‬الفتا‬ ‫ال ــى ع ــدم ارت ـب ــاط الـنـتــائــج بتولي‬ ‫قـيــادات التربية مناصبهم‪ ،‬حيث‬ ‫طـبـقــت ال ــدراس ــة قـبــل تــولــي وزي ــر‬ ‫الـتــربـيــة د‪ .‬ب ــدر الـعـيـســى منصبه‬ ‫بــ‪ 6‬اشـهــر‪ ،‬لــذ ال يمكن ربــط قياس‬ ‫الدراسة بالقيادات التربوية‪.‬‬

‫األجواء الماطرة أمس وتحذير من االنزالقات (تصوير عوض التعمري)‬ ‫ال ـســري ـعــة وال ـم ـن ــاط ــق الـسـكـنـيــة‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫ود ع ــا المواطنين والمقيمين‬ ‫إل ـ ـ ــى الـ ـمـ ـح ــافـ ـظ ــة عـ ـل ــى ن ـظ ــاف ــة‬ ‫"جاليات األمطار"‪ ،‬وعدم إلقاء أي‬ ‫مخلفات بها‪ ،‬مما يعوق تصريف‬ ‫مياه األمطار عند هطولها‪ ،‬األمر‬ ‫الـ ــذي يـتـطـلــب م ــزي ــدا م ــن الجهد‬ ‫والــوقــت لتنظيف تلك الجاليات‬ ‫وإعادة تصريف المياه‪.‬‬

‫وصلة الدوحة‬ ‫مــن جــانــب آخ ــر‪ ،‬أعـلــن الوكيل‬

‫المساعد لقطاع هندسة الطرق‬ ‫فـ ـ ــي وزارة األ شـ ـ ـ ـغ ـ ـ ــال ا لـ ـع ــا م ــة‬ ‫المهندس أحمد الحصان إنجاز‬ ‫‪ 47‬فــي الـمـئــة مــن م ـشــروع جسر‬ ‫ال ـش ـي ــخ ج ــاب ــر االح ـ ـمـ ــد "وص ـل ــة‬ ‫الدوحة"‪.‬‬ ‫وذك ــر ال ـح ـصــان‪ ،‬فــي تصريح‬ ‫صحافي‪ ،‬أن المشروع يعد أحد‬ ‫المشاريع التنموية الكبرى التي‬ ‫تـنـفــذهــا وزارة األش ـغ ــال الـعــامــة‬ ‫لـتـحـقـيــق ال ـع ــدي ــد م ــن األهـ ـ ــداف‪،‬‬ ‫أهمها الربط بين منطقة الدوحة‬ ‫بــا لـقــرب مــن المدينة الترفيهية‪،‬‬ ‫وصوال إلى منطقة الشويخ عند‬

‫بداية جسر الغزالي وجسر الشيخ‬ ‫جـ ــابـ ــر‪ ،‬والـ ـ ـه ـ ــدف مـ ـن ــه تـخـفـيــف‬ ‫االزدح ـ ــام الـ ـم ــروري‪ ،‬واسـتـكـمــال‬ ‫منظومة الطرق في البالد‪.‬‬ ‫وأوضــح أن العمل بالمشروع‬ ‫ي ـجــري عـلــى ق ــدم وسـ ــاق‪ ،‬ووفـقــا‬ ‫ل ـل ـم ــواع ـي ــد ال ـت ـع ــاق ــدي ــة‪ ،‬بـفـضــل‬ ‫ج ـهــود الـعــامـلـيــن ف ــي ال ـم ـشــروع‬ ‫الــذيــن ال يــألــون جـهــدا فــي سبيل‬ ‫دف ـ ــع وت ـ ـيـ ــرة ال ـع ـم ــل وإزال ـ ـ ـ ــة كــل‬ ‫التحديات التي تواجهه‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫أن قيمة العقد ‪ 165.708‬مليون‬ ‫ديـنــار‪ ،‬ومــن المقرر االنـتـهــاء من‬ ‫المشروع في نهاية ‪.2018‬‬

‫«المحاسبة» يبحث توقيع مذكرة‬ ‫تعاون مع نظيره اإلستوني‬ ‫يستضيف ديوان المحاسبة‬ ‫ً‬ ‫وفدا من مكتب التدقيق الوطني‬ ‫ب ــإس ـت ــون ـي ــا ب ــرئ ــاس ــة ال ـمــدقــق‬ ‫العام لجمهورية إستونيا أالر‬ ‫كاريس‪ ،‬ومدير التطوير آرمت‬ ‫لي خالل الفترة من ‪ 5-4‬ديسمبر‬ ‫‪ ،2016‬لبحث وتــوقـيــع مــذكــرة‬ ‫تـعــاون بين الـجـهــازيــن‪ ،‬بهدف‬ ‫تـعــزيــز ال ـت ـعــاون بـيــن ال ــدي ــوان‬ ‫والجهاز اإلستوني‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ــال الـ ــوك ـ ـيـ ــل ال ـم ـس ــاع ــد‬ ‫لـ ـلـ ـش ــؤون اإلداريـ ـ ـ ـ ــة وال ـم ــال ـي ــة‬ ‫ب ـ ــدي ـ ــوان ال ـم ـح ــاس ـب ــة ع ـص ــام‬ ‫الـمـطـيــري‪ ،‬إن "ال ــزي ــارة تهدف‬ ‫إلــى تعزيز الـتـعــاون المشترك‬ ‫ف ــي م ـج ــاالت أنـشـطــة الـتــدقـيــق‬ ‫وت ـط ــوي ــر الـ ـمـ ـه ــارات الـمـهـنـيــة‬ ‫ً‬ ‫للعاملين بين الطرفين"‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلـ ـ ــى أن الـ ـ ــديـ ـ ــوان أعـ ـ ــد ث ــاث ــة‬ ‫ع ــروض تقديمية عــن مختلف‬ ‫قطاعاته‪ ،‬لتعريف أعضاء الوفد‬ ‫اإلس ـتــونــي بــالـمـهــام واألع ـمــال‬ ‫ال ـ ـتـ ــي ي ـ ـقـ ــوم بـ ـه ــا ف ـ ــي م ـج ــال‬ ‫الرقابة على الجهات الخاضعة‬ ‫للرقابة"‪.‬‬ ‫وأوضح المطيري أن العرض‬ ‫األول س ـي ـت ـطــرق إلـ ــى طـبـيـعــة‬ ‫العمل فــي وح ــدة الــرقــابــة على‬ ‫األداء ف ــي دي ـ ــوان الـمـحــاسـبــة‪،‬‬ ‫وسـيـقــدمــه ك ــل م ــن‪ :‬مــدقــق أول‬ ‫عائشة الكندري‪ ،‬ومدقق مشارك‬ ‫روان النصف‪ ،‬ومدقق مساعد‬

‫عصام المطيري‬

‫شمالن أحمد‪ ،‬وعرض تقديمي‬ ‫م ــن قـ ـط ــاع ال ــرق ــاب ــة الـمـسـبـقــة‬ ‫وت ـق ـن ـيــة ال ـم ـع ـلــومــات م ــن قبل‬ ‫مدقق فاطمة درويــش‪ ،‬ومدقق‬ ‫مشارك ياسمين عبدالمحسن‪.‬‬ ‫وت ــاب ــع‪ :‬كـمــا سـ ُـي ـقــدم عــرض‬ ‫ث ــال ــث ع ــن تـقـنـيــة الـمـعـلــومــات‬ ‫وأحدث األساليب المستخدمة‬ ‫ف ـ ــي ديـ ـ ـ ـ ــوان الـ ـمـ ـح ــاسـ ـب ــة‪ ،‬مــن‬ ‫مهندس كمبيوتر اختصاصي‬ ‫أول فيصل الحقان‪ ،‬ومهندس‬ ‫كمبيوتر مساعد ريــم الرميح‪،‬‬ ‫وسيقوم جهاز الرقابة األعلى‬ ‫اإلسـ ـت ــون ــي بـ ـع ــرض تـقــديـمــي‬ ‫ع ــن م ـك ـتــب ال ـتــدق ـيــق الــوط ـنــي‬ ‫بجمهورية استونيا‪.‬‬


‫‪4‬‬ ‫برلمانيات‬ ‫البابطين‪ :‬مطلوب حكومة جديدة تواكب رغبة الشعب في التغيير‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫ٔ‬ ‫الشيخ احمد اليوسف يبارك‬

‫ناصر الروضان‬

‫عصام الصقر يبارك‬

‫ش ــدد ال ـنــائــب ع ـب ــدال ــوه ــاب الـبــابـطـيــن على‬ ‫ضـ ـ ــرورة وج ـ ــود ح ـكــومــة ق ــوي ــة وج ــدي ــدة بكل‬ ‫اعـضــائـهــا ت ــواك ــب رغ ـبــة الـشـعــب ف ــي الـتـغـيـيــر‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ال ـبــاب ـط ـيــن خـ ــال اس ـت ـق ـبــالــه الـمـهـنـئـيــن‬ ‫بفوزه بالمركز االول عن الدائرة الثالثة‪« :‬أشكر‬ ‫الناخبين على ثقتهم الغالية وأعضاء حملتي‬ ‫االنـتـخــابـيــة»‪ ،‬مشيرا الــى انـهــم «حملوني على‬ ‫كواهلهم‪ ،‬ولن أنسى جميلهم علي رجاال ونساء»‪.‬‬

‫خالد الخالد‬

‫بدر العيسى يبارك‬

‫«سيلفي» مع بعض المهنئين‬

‫النائب يوسف الفضالة يبارك‬

‫مقر البابطين مليء بالمهنئين‬

‫جانب من المهنئين‬


‫‪5‬‬ ‫الغانم‪ :‬موقفي من الترشح للرئاسة بعد انتهاء التشاور مع النواب‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫برلمانيات‬

‫استقبل المهنئين وطالب الجميع بالتسامح ونسيان االنتخابات وما شابها من تصرفات غير أخالقية‬ ‫أكد النائب مرزوق الغانم انه في‬ ‫طور التشاور مع زمالئه النواب فيما‬ ‫يتعلق بــالـتــرشــح لــرئــاســة مجلس‬ ‫االم ــة‪ ،‬مشيرا الــى انــه حتى اآلن لم‬ ‫يعلن رسميا ترشحه لذلك المنصب‪،‬‬ ‫ولن يكون ذلك اال بعد انتهاء جميع‬ ‫درجات التشاور مع نواب االمة على‬ ‫هذا الصعيد‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ال ـغ ــان ــم‪ ،‬خـ ــال اسـتـقـبــالــه‬ ‫ال ـم ـه ـن ـئ ـيــن‪« :‬اذا اع ـل ـن ــت تــرشـحــي‬ ‫لخوض انتخابات رئاسة المجلس‬ ‫فإنني ســأكــون على مسافة واحــدة‬ ‫من الجميع»‪ ،‬مشيرا الى انه ال يعتقد‬ ‫ان دور النائب يقتصر على خوضه‬ ‫االنتخابات من اجل التصويت على‬ ‫منصب رئاسة مجلس االمة بل على‬ ‫العكس تماما فــدوره اكبر من ذلك‪،‬‬ ‫وه ـنــاك قـضــايــا وتـشــريـعــات مهمة‬ ‫بانتظار نواب المجلس الجديد‪.‬‬ ‫وط ــال ــب ال ـغ ــان ــم ج ـم ـيــع ال ـن ــواب‬ ‫بــالـتــآخــي والـتـســامــح خ ــال الفترة‬ ‫المقبلة‪ ،‬ونسيان االنتخابات وما‬ ‫شابها من البعض من تصرفات غير‬ ‫اخالقية ال تمت للكويتيين بصلة‪.‬‬

‫ً‬ ‫يوسف المطاوعة مهنئا‬

‫علي الغانم وفيصل السعود الصباح والمستشار فيصل المرشد‬

‫محمد وعصام الصقر يهنئان الغانم‬

‫جمال الكاظمي يقدم تبريكاته‬

‫قتيبة الغانم يقدم تهانيه‬

‫كعكة كتب عليها «مبروك وفالك الرئاسة»‬

‫عبدالرحمن العوضي وحديث باسم مع الغانم‬

‫ً‬ ‫ومستقبال عبدالوهاب الهارون‬

‫جواد بوخمسين وعدد من مهنئي الغانم‬

‫ً‬ ‫مصافحا الغانم‬ ‫الفنان أحمد العونان‬

‫مشاري العنجري يبارك للغانم‬

‫الغانم في صورة جماعية مع عائلة الخرافي‬

‫جاسم يعقوب والغانم‬

‫شباب «الثانية» في استقبال الغانم‬


‫‪6‬‬ ‫برلمانيات‬ ‫كتلة الـ ‪ 26‬تحدد أولوياتها وتوجه رسائل للسلطة‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫• «الجنسية» و«منع المسيء» و«النظام االنتخابي» على رأسها‬ ‫• لجنة تشاورية رباعية لحسم منصب رئاسة المجلس بين الرومي والمويزري‬

‫الرومي يصافح المطير ويبدو المويزري‬

‫محيي عامر‬

‫واجب السلطة‬ ‫أن تقرأ‬ ‫مخرجات‬ ‫الشارع‬ ‫في تشكيل‬ ‫الحكومة‬ ‫الجديد‬

‫المطير‬

‫الحضور في اجتماع المطير‬

‫ح ــدد االج ـت ـمــاع ال ــذي عـقــد في‬ ‫ديوان النائب محمد المطير‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ب ـح ـضــور ‪ ٢٥‬ن ــائ ـب ــا‪ ،‬أولــويــات ـهــم‬ ‫الـقــادمــة ممثلة فــي ث ــاث قضايا‬ ‫هــي "الـجـنـسـيــة" و"مـنــع الـمـســيء"‬ ‫و"ال ـن ـظ ــام االن ـت ـخ ــاب ــي"‪ ،‬فـيـمــا لم‬ ‫ي ـت ـم ـكــن ال ـم ـج ـت ـم ـعــون م ــن حـســم‬ ‫تسمية المرشح لمنصب رئيس‬ ‫المجلس‪ ،‬نتيجة اصــرار عبدالله‬ ‫الــرومــي وشعيب الـمــويــزري على‬ ‫الترشح‪ ،‬حسب ما أفادت مصادر‪.‬‬ ‫وقالت المصادر لـ"الجريدة"‪ :‬إن‬ ‫‪ ٣‬نواب أبدوا في بداية االجتماع‬ ‫رغ ـب ـت ـه ــم ف ــي ال ـت ــرش ــح لـمـنـصــب‬ ‫رئ ـ ـ ـيـ ـ ــس ال ـ ـم ـ ـج ـ ـلـ ــس ه ـ ـ ــم م ـح ـم ــد‬ ‫المطير وعبدالله الرومي وشعيب‬ ‫ال ـمــويــزري‪ ،‬اال ان االول انسحب‪،‬‬ ‫فـيـمــا لــم تـنـجــح كــل ال ـج ـهــود بما‬ ‫فيها اقتراح اجراء تصويت خالل‬ ‫االج ـت ـم ــاع ل ـح ـســم ال ـم ـســألــة بين‬ ‫الــرومــي وال ـمــويــزري‪ ،‬األم ــر الــذي‬ ‫أدى ال ـ ــى اق ـ ـتـ ــراح ت ـش ـك ـيــل غــرفــة‬ ‫مشورة لحسم األمر‪.‬‬ ‫وأضـ ــافـ ــت أن ال ـ ـنـ ــواب رح ـب ــوا‬ ‫بـ ــاالق ـ ـتـ ــراح‪ ،‬وت ـ ــم ت ـش ـك ـيــل غــرفــة‬ ‫المشورة من اربعة اعضاء عادل‬ ‫الدمخي ومحمد هايف وجمعان‬ ‫الحربش وعبدالوهاب البابطين‬ ‫مـهـمـتـهــا االس ــاس ـي ــة ح ـســم االم ــر‬ ‫بين الرومي والمويزري وتقريب‬ ‫وج ـهــات الـنـظــر بينهما لــاتـفــاق‬ ‫على واحد‪ ،‬مشيرة الى ان غالبية‬

‫الحضور في االجتماع‬ ‫ح ـضــر اج ـت ـمــاع الـمـطـيــر الـ ـن ــواب‪ :‬مـحـمــد الـمـطـيــر‪،‬‬ ‫ومحمد هايف‪ ،‬وحمود الخصير‪ ،‬ومبارك الحريص‪،‬‬ ‫وعادل الدمخي‪ ،‬ومرزوق الخليفة‪ ،‬ووليد الطبطبائي‪،‬‬ ‫ومــاجــد الـمـطـيــري‪ ،‬وعـبــدالـلــه ف ـهــاد‪ ،‬ومـحـمــد ال ــدالل‪،‬‬ ‫وعبدالكريم الكندري‪ ،‬وشعيب الـمــويــزري‪ ،‬وجمعان‬ ‫الحربش‪ ،‬ونايف الـمــرداس‪ ،‬وعبدالله الرومي‪ ،‬وعلي‬ ‫الــدق ـبــاســي‪ ،‬وم ـب ــارك ال ـح ـج ــرف‪ ،‬وح ـم ــدان ال ـعــازمــي‪،‬‬ ‫وناصر الدوسري‪ ،‬وخالد العتيبي‪ ،‬ورياض العدساني‪،‬‬ ‫وع ـبــدالــوهــاب الـبــابـطـيــن‪ ،‬وعـمــر الـطـبـطـبــائــي‪ ،‬وثــامــر‬ ‫السويط‪ ،‬وأسامة الشاهين‪.‬‬

‫النواب يؤيدون الرومي رئيسا‪.‬‬ ‫وتــابـعــت ال ـم ـصــادر أن اللجنة‬ ‫فـ ــور تـشـكـيـلـهــا ع ـق ــدت اجـتـمــاعــا‬ ‫جانبيا مــع الــرومــي والـمــويــزري‪،‬‬ ‫إال ان االجتماع األول لم يتوصل‬ ‫الــى نتيجة‪ ،‬وتـقــرر عقد اجتماع‬ ‫آخر للتصول الى اتفاق‪ ،‬اال انه لم‬ ‫يحسم االمــر‪ ،‬ما ادى الــى االتفاق‬ ‫على عقد اجتماع موسع ثان األحد‬ ‫او االثنين المقبل‪.‬‬

‫مؤتمر صحافي‬ ‫االجتماع المغلق لكتلة الـ ‪ ٢٦‬إذا‬

‫الحميدي يعتذر‬ ‫من مكة‬ ‫ق ــال ال ـنــائــب الـحـمـيــدي‬ ‫الـسـبـيـعــي‪" :‬اعـ ـت ــذرت عن‬ ‫ع ـ ــدم حـ ـض ــور االج ـت ـم ــاع‬ ‫الـتـنـسـيـقــي ل ـل ـن ــواب عند‬ ‫األخ مـ ـ ـحـ ـ ـم ـ ــد ا لـ ـمـ ـطـ ـي ــر‬ ‫لتواجدي بمكة المكرمة"‪،‬‬ ‫مضيفا أنه أبلغ النواب أنه‬ ‫معهم فــي "أي أمــر يوحد‬ ‫ا ل ـص ـفــوف وذي مصلحة‬ ‫عامة"‪.‬‬

‫صحت تسميتها‪ ،‬وال ــذي استمر‬ ‫قرابة الساعات االربع‪ ،‬غادر أغلب‬ ‫الـ ـن ــواب ع ـقــب ان ـت ـهــائــه رافـضـيــن‬ ‫التصريحات‪ ،‬معلنين ان النائب‬ ‫المطير هو المفوض بالتصريح‪،‬‬ ‫غـ ـي ــر أن ال ـم ـط ـي ــر عـ ـق ــد م ــؤت ـم ــرا‬ ‫صـحــافـيــا أدل ــى خــالــه بتصريح‬ ‫مقتضب رافضا فتح باب االسئلة‬ ‫للصحافيين‪.‬‬ ‫وقال المطير‪ ،‬عقب االجتماع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إن ال ــدع ــوة كــانــت لـ ــ‪ ٢٦‬ع ـضــوا‪،‬‬ ‫وح ـضــر االج ـت ـمــاع ‪ ٢٥‬عـضــوا‪،‬‬ ‫إذ اعتذر عضو بسبب العمرة‪.‬‬ ‫واعتبر ان اللقاء كان مثمرا‪،‬‬

‫ً‬ ‫وهو لقاء تشاركنا خالله أفكارا‬ ‫وأولويات للدور االول من عمر‬ ‫المجلس‪ ،‬وهـنــاك تــوافــق حول‬ ‫االسـ ـتـ ـق ــرار ع ـلــى آل ـي ــة م ـحــددة‬ ‫الختيار الرئيس‪ ،‬متداركا‪ :‬لن‬ ‫نعلن عنها اال بعد ا ي ــام قليلة‬ ‫مقبلة‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬هناك نصائح للسلطة‬ ‫نــو جـهـهــا ح ــول كيفية تشكيل‬ ‫الـ ـحـ ـك ــوم ــة ال ـم ـق ـب ـل ــة‪ ،‬وواجـ ـ ــب‬ ‫على السلطة أن تقرأ مخرجات‬ ‫ال ـشــارع فــي التشكيل‪ ،‬وتطبق‬ ‫ما ذكر في المذكرة التفسيرية‪،‬‬ ‫واخ ـت ـيــار ال ـ ــوزراء عـلــى اســاس‬

‫ً‬ ‫الدالل‪ :‬الحكومة ستواجه مجلسا‬ ‫ً‬ ‫قويا لديه أولويات وطنية‬ ‫قال النائب محمد الدالل ان "التشكيل الحكومي عنوان للمرحلة‬ ‫القادمة‪ ،‬فإما ان يكون معبرا عن رسالة الشعب الذي أوصل رسالة‬ ‫بضرورة التغيير اإليجابي او يكون عنوانا الستمرار التراجع"‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف الـ ــدالل فــي تـصــريــح صـحــافــي أن اس ـت ـمــرار ع ــدد من‬ ‫الوزراء في مناصبهم يعني استمرار نهجهم الخاطئ في اإلدارة‪،‬‬ ‫والمطلوب تغيير جذري قائم على التخصص والكفاءة والقبول‬ ‫ً‬ ‫الشعبي‪ ،‬مبينا أن "الحكومة ستواجه مجلس امة قويا‪ ،‬ولديه‬ ‫أولويات وطنية وقضايا مستحقة‪ ،‬وأي حكومة ضعيفة او قص‬ ‫ولزق تعني فشال في التنمية‪ ،‬وفشال في التعامل مع ممثلي االمة"‪.‬‬

‫ً‬ ‫الفضل منتقدا‪ :‬محاولة إلحياء‬ ‫اجتماعات الجواخير اإلقصائية‬

‫انتقد النائب أحمد الفضل دعوة النائب محمد المطير‬ ‫الجتماع عــدد من النواب بعينهم‪ ،‬دون دعوته وآخرين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معتبرا أن هناك شيئا غريبا‪.‬‬ ‫وق ــال ال ـف ـضــل‪ ،‬فــي تـصــريــح ص ـحــافــي‪" :‬م ـنــذ أن أعلنا‬ ‫الـتــرشــح‪ ،‬حرصنا على أن يـكــون طرحنا وسطيا علميا‬ ‫وعمليا يركز على المصلحة العامة‪ ،‬دون اقصاء احد من‬ ‫المشهد الـسـيــاســي‪ ،‬مــؤكــديــن عـلــى وقــوفـنــا مــع مصلحة‬ ‫البلد‪ ،‬حتى وإن جاءت من الشيطان"‪ ،‬مضيفا‪" :‬إال أنه منذ‬ ‫اعالن النتائج قمنا بزيارة ومباركة جميع من استطعنا‬

‫الوصول اليه من االخوة االعضاء مبتدئين بالمخالفين‬ ‫قبل المتوافقين‪ ،‬كي نبادر بصفحة بيضاء جديدة‪ ،‬مقدمين‬ ‫مصلحة الوطن فوق كل اعتبار شخصي"‪.‬‬ ‫واستغرب قائال‪" :‬مالي أرى االخ العضو محمد المطير‬ ‫يـبــدأ انشطته بإقصائنا وإق ـصــاء كثير مــن زمــائــي عن‬ ‫االجتماع الــذي دعــا له نوابا محددين؟! فمجلس بدايته‬ ‫م ـح ــارب ـت ــي وم ـح ــارب ـت ــك ال ي ـع ــد ب ــال ـن ـض ــوج وال ـت ـع ــاون‬ ‫المطلوب"‪ .‬متسائال‪ :‬هل يعتبر ما تم من اجتماع حصري‬ ‫عبارة عن محاولة إلحياء اجتماعات الجواخير اإلقصائية؟‬

‫التغيير فــي تركيبة المجلس‪،‬‬ ‫وعلى الحكومة ان تقف موقف‬ ‫الـ ـحـ ـي ــاد فـ ــي اخـ ـتـ ـي ــار رئ ــاس ــة‬ ‫الـمـجـلــس‪ ،‬وأن يـخـتــار الشعب‬ ‫ممثله في هذا المنصب‪.‬‬ ‫وبـ ـ ـ ـي ـ ـ ــن ب ـ ـ ـقـ ـ ــولـ ـ ــه‪ :‬مـ ـ ـ ــن اج ـ ــل‬ ‫الـ ـتـ ـنـ ـسـ ـي ــق قـ ـ ـ ـ ــررت ش ـخ ـص ـيــا‬ ‫االنسحاب من الترشح للرئاسة‪،‬‬ ‫مـ ــؤكـ ــدا ان عـ ـب ــدالـ ـل ــه الـ ــرومـ ــي‬ ‫وشعيب المويزري شخصيات‬ ‫وطنية بإمكانها اداء دور وطني‬ ‫للفترة المقبلة‪.‬‬ ‫وفور خروجه من االجتماع‪،‬‬ ‫ق ـ ــال ال ـن ــائ ــب ن ــاي ــف الـ ـم ــرداس‬ ‫لـ ـ ـ ـ "الـ ـ ـ ـج ـ ـ ــري ـ ـ ــدة"‪" :‬إن الـ ـ ـن ـ ــواب‬ ‫ال ـم ـج ـت ـم ـع ـيــن ات ـف ـق ــوا ع ـل ــى ان‬ ‫يـ ـ ـك ـ ــون ل ـ ـنـ ــا دور فـ ـ ــي رئـ ــاسـ ــة‬ ‫المجلس واالولويات وتشكيل‬ ‫الحكومة"‪.‬‬ ‫وأض ــاف ال ـم ــرداس أن هناك‬ ‫شبه إجماع من ‪ ٢٦‬نائبا على‬ ‫ال ـ ـبـ ــدء فـ ــي ال ـم ــرح ـل ــة ال ـم ـق ـب ـلــة‬ ‫ب ـ ـقـ ــانـ ــون ال ـج ـن ـس ـي ــة وق ـض ـي ــة‬ ‫سحب الجناسي‪ ،‬ثم قانون منع‬ ‫المسيء‪ ،‬ثم النظام االنتخابي‪.‬‬ ‫وع ـ ــن ك ـي ـف ـيــة ال ـت ـع ــاط ــي مــع‬ ‫ً‬ ‫قانون الجنسية‪ ،‬أوضــح‪" :‬أوال‬ ‫سيتم تعديل قــا نــون المحكمة‬ ‫االداريـ ــة‪ ،‬بحيث يتم وضــع كل‬ ‫االمـ ـ ــور الـمـتـعـلـقــة بــالـجـنـسـيــة‬ ‫تحت رقابة القضاء‪ ،‬ثم التدرج‬ ‫ف ـ ــي ت ــوجـ ـي ــه االسـ ـ ـئـ ـ ـل ـ ــة‪ ،‬ح ـتــى‬

‫الــوصــول الــى اسـتـجــواب وزيــر‬ ‫الداخلية بصفته المسؤول عن‬ ‫سحب الجناسي"‪.‬‬

‫كتلة الـ‪٢٦‬‬ ‫وف ــي ت ـصــريــح ل ــ"ال ـج ــري ــدة"‪،‬‬ ‫ق ــال ال ـنــائــب ع ـبــدال ـلــه ف ـهــاد إن‬ ‫ه ـنــاك ‪ ٢٦‬نــائـبــا مـتـفـقــون على‬ ‫تــوحـيــد الـ ــرؤى فــي الـكـثـيــر من‬ ‫ال ـق ـضــايــا وال ـع ـمــل ت ـحــت اط ــار‬ ‫كتلة تنسيقية‪.‬‬ ‫وقال فهاد إن هناك مشاورات‬ ‫من أجل تشكيل كتلة برلمانية‬ ‫ت ـن ـب ـث ــق ع ـ ــن مـ ـجـ ـم ــوع ــة الـ ـ ـ ــ‪٢٦‬‬ ‫ً‬ ‫سيكون أحد أعضائها‪ ،‬متوقعا‬ ‫أن تضم سبعة نواب‪.‬‬ ‫و بـ ـ ـ ـ ـ ـي ـ ـ ـ ـ ــن أن مـ ـ ـ ـخ ـ ـ ــر ج ـ ـ ــات‬ ‫االن ـت ـخــابــات واج ـت ـمــاع دي ــوان‬ ‫الـمـطـيــر رس ــال ـت ــان واض ـح ـتــان‬ ‫للسلطة‪ ،‬وأول اختبار للحكومة‬ ‫س ـي ـك ــون فـ ــي ت ـش ـك ـي ـل ـهــا‪ ،‬وإذا‬ ‫ت ـع ــاون ــت س ـن ـمــد ي ــد ال ـت ـع ــاون‬ ‫وسنواجهها بكل ما اوتينا من‬ ‫قــوة ان لم تتعاون‪ ،‬مشيرا الى‬ ‫"أن من أولوياتنا خالل المرحلة‬ ‫المقبلة هو رفع الظلم عن الذين‬ ‫ظلموا خالل المرحلة السابقة"‪.‬‬ ‫وأ ض ـ ــاف ف ـهــاد "أن تشكيلة‬ ‫الـ ـحـ ـك ــوم ــة ال ـ ـجـ ــديـ ــدة سـتـبـيــن‬ ‫اذا كــانــت للتعاون أو الـتــأزيــم‪،‬‬ ‫وسيتضح ذلك من تشكيلها"‪.‬‬

‫الحويلة‪ :‬المرحلة القادمة‬ ‫بحاجة إلى رئيس جديد‬ ‫أكد النائب د‪ .‬محمد الحويلة أن المرحلة القادمة بحاجة‬ ‫إلــى رئـيــس مجلس أمــة جــديــد‪ ،‬مــع إع ــادة شاملة لترتيب‬ ‫األولويات التشريعية والرقابية‪.‬‬ ‫وقال الحويلة على حسابه في "تويتر"‪ :‬إننا "ملتزمون إن‬ ‫شاء الله بما يراه االخوة المجتمعون بديوان األخ المطير‬ ‫ً‬ ‫إذا كان فيه مصلحة عامة"‪ ،‬منوها إلى أنه اعتذر عن عدم‬ ‫الحضور لظروف العزاء‪ ،‬سائال الله التوفيق للجميع‪.‬‬

‫‪majles@aljarida●com‬‬

‫سلة برلمانية‬ ‫الفضالة لرئاسة توافقية‬ ‫ومختلفة عن النهج السابق‬

‫طالب النائب يوسف الفضالة‬ ‫الحكومة باملبادرة بنهج جديد‬ ‫ومد يد التعاون من أول جلسة‬ ‫ملجلس االمة التي يتم فيها‬ ‫اختيار رئيس املجلس ونائبه‬ ‫وبقية املناصب واعضاء اللجان‪.‬‬ ‫وأضاف الفضالة في تصريح‬ ‫له‪" :‬أطالب الحكومة بأن تمتنع‬ ‫عن التصويت في انتخاب‬ ‫رئيس املجلس وجميع املناصب‬ ‫األخرى لتثبت النية الصادقة‬ ‫تجاه مخرجات املجلس وخيار‬ ‫الشعب"‪ ،‬متابعا‪" :‬أنا على يقني‬ ‫تام بأن تلك املبادرة سوف تقلل‬ ‫االحتقان بني الجميع"‪ ،‬مستدركا‬ ‫بالقول‪ :‬نعم من حق الحكومة‬ ‫التصويت ولكنه ليس فرضا‪.‬‬ ‫وقال الفضالة‪" :‬هذا األمر يؤكد‬ ‫ما كنت أطالب به بأال تخلق‬ ‫الحكومة صراعا غير حقيقي‬ ‫يكون البلد واملواطنون املتضرر‬ ‫األول منه‪ ،‬وكذلك ينطبق األمر‬ ‫على التشاوريات النيابية التي‬ ‫تنعقد خارج قاعة عبدالله‬ ‫السالم‪ ،‬فعلى تلك التشاوريات‬ ‫أن تضع أولويات وعدوا بها‬ ‫الشعب الكويتي‪ ،‬وعلينا أن‬ ‫نؤصل السرية بالتصويت كما‬ ‫نص عليها الدستور‪ ،‬ورأيي أن‬ ‫تكون الرئاسة القادمة توافقية‬ ‫ومختلفة عن النهج السابق"‪.‬‬

‫عاشور‪ :‬منح قرض لتونس‬ ‫استهتار بالشعب‬

‫وصف النائب صالح عاشور‬ ‫منح الحكومة قرضا بقيمة‬ ‫‪ 500‬مليون دوالر‪ ،‬في ظل‬ ‫اعالنها وجود عجز في امليزانية‬ ‫العامة للدولة "قمة االستهتار‬ ‫والالمباالة بالشعب الكويتي‬ ‫الذي يعاني غالء املعيشة"‪.‬‬ ‫وأضاف عاشور في تصريح‬ ‫له‪" :‬كان باإلمكان بهذا‬ ‫املبلغ (‪ 500‬مليون دوالر)‬ ‫دعم العجز بامليزانية لحل‬ ‫بعض املشاكل الداخلية مثل‬ ‫االسكان والتوظيف ومعاناة‬ ‫املرأة الكويتية وابنائها غير‬ ‫الكويتيني"‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬قال عاشور‪:‬‬ ‫"سؤال الى وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫أي قانون يعطيكم الحق‬ ‫بسجن الشخص ثالث سنوات‬ ‫الستخدامه طائرات السلكية‬ ‫بالتصوير؟"‪ ،‬مستدركا بالقول‪:‬‬ ‫ام هو اجتهاد مقابل النص؟‬

‫«المنبر»‪« :‬عفو شامل» وإلغاء‬ ‫«العزل» أولويات المرحلة‬ ‫دعا المنبر الديمقراطي الكويتي الى قراءة نتائج انتخابات مجلس األمة‬ ‫بدقة خصوصا بعد نجاح عدد كبير من العناصر الشبابية الواعية والقريبة‬ ‫مــن االتـجــاه الوطني الـقــادرة على إح ــداث تغيير نوعي باتجاه اإلصــاح‬ ‫السياسي واالقتصادي الذي ينتظره الشارع الكويتي ودفع عجلة التنمية‬ ‫المتوقفة في البالد نحو األمام‪.‬‬ ‫وفيما يلي نص البيان الصحافي الذي اصدره المنبر أمس‪ :‬تابع المنبر‬ ‫الديمقراطي الكويتي باهتمام بالغ انتخابات مجلس األمــة التي أجريت‬ ‫مؤخرا والنتائج التي خرجت واألوضــاع والظروف العامة التي غلفتها‪،‬‬ ‫ومؤشراتها التي صبت لصالح تغيير كبير في تركيبة مجلس األمة التي‬ ‫وصلت إلى ‪ ،%60‬ما يعطي حالة من التفاؤل الحذر بشأنها‪ ،‬األمــر الذي‬ ‫يستلزم قــراء ة صحيحة من قبل السلطة حتى تأتي التشكيلة الحكومة‬ ‫المقبلة وفق قراءة دقيقة لهذه المعطيات‪ ،‬خصوصا بعد نجاح عدد كبير من‬ ‫العناصر الشبابية الواعية والقريبة من االتجاه الوطني القادرة على إحداث‬ ‫تغيير نوعي باتجاه اإلصالح السياسي واالقتصادي الذي ينتظره الشارع‬ ‫الكويتي ودفع عجلة التنمية المتوقفة في البالد نحو األمام‪.‬‬ ‫إال أن هذا التفاؤل الذي كان محل تداول بين أوساط شعبية كبيرة مرهون‬ ‫بتفاعل النواب الجدد وتبنيهم لقضايا الوطن‪ ،‬وخصوصا عندما أجمع‬ ‫غالبية الناخبين الكويتيين على أهمية وضرورة توفير ضمانات األساسية‬ ‫لالاستقرار والمصالحة والوحدة الوطنية من خالل إلغاء وتعديل القوانين‬ ‫المنتقصة والمعادية للحقوق والحريات العامة‪ ،‬يضاف إلى ذلك حماية‬ ‫مبدأ المواطنة من توغل األمراض المجتمعية المتمثلة بالطائفية والقبلية‪.‬‬ ‫وفــي المقابل‪ ،‬توجد هنالك أولــويــات شعبية ملحة في الوقت الراهن‪،‬‬ ‫تستلزم معالجتها بسرعة تمهيدا إلزالة أي معوقات أمام االستقرار السياسي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ومن أهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬إصدار قانون عفو عام يشمل كافة سجناء ومتهمي الرأي‪.‬‬ ‫‪ -2‬الغاء قانون العزل السياسي سيئ السمعة‪.‬‬ ‫‪ -3‬إصدار قانون يحمي المواطنة ويمنع سحب جنسية المواطن اال بحكم‬ ‫قضائي خاص بقضايا تزوير‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعديل وتطوير النظام االنتخابي الحالي إلى آخر مرتكزه القائمة‬ ‫االنتخابية النسبية‪ ،‬وبما يحقق العدالة بين الدوائر االنتخابية ويراعي‬ ‫سد الثغرات‪ ،‬ال سيما على صعيد االنتخابات الفرعية أو شراء األصوات‪،‬‬ ‫والمظاهر األخرى السلبية‪.‬‬ ‫يضاف إلى ذلك‪ ،‬فإن المجلس الجديد السعي نحو عقد مؤتمر وطني‬ ‫تشارك فيه كافة قوى المجتمع بال إقصاء ألحد‪ ،‬والطبقة الوسطى بصفة‬ ‫خــاصــة‪ ،‬لتقديم رؤى وتــوصـيــات إصالحية تـطــال كــافــة مـســارات التطور‬ ‫(االقتصادية والسياسية واالجتماعية والتعليمية‪ )...‬بهدف تبني مشروع‬ ‫إنقاذ وطني عام يكفل ويضمن تطور واستدامة الوطن واستقراره‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫‪7‬‬

‫برلمانيات‬

‫الهاشم استقبلت المهنئين‪ :‬سأكون عند حسن ظنكم‬

‫ومتوسطة اثنين من المهنئين‬

‫الهاشم مستقبلة مالك الحمود‬

‫وترحب بالحضور‬

‫استقبلت النائبة صفاء‬ ‫الهاشم المهنئين بفوزها‬ ‫فــي االنـتـخــابــات‪ ،‬وشكرت‬ ‫نـ ــاخـ ـ ـب ـ ــي ال ـ ـ ـ ــدائ ـ ـ ـ ــرة ع ـل ــى‬ ‫مــوقـفـهــم ال ـم ـشــرف معها‪،‬‬ ‫مــؤكــدة أنها ستكون عند‬ ‫حسن ظن أهل الكويت بها‪.‬‬

‫‪ ...‬و«سيلفي» مع عدد من الحضور‬

‫نقاش مع ناخبات "الثالثة"‬

‫باألحضان‬

‫جانب من الحضور‬

‫ً‬ ‫حاضرا‬ ‫سليمان القصار كان‬

‫الفضل يشكر أبناء دائرته على موقفهم تجاهه في االنتخابات‬

‫ً‬ ‫مهنئا الفضل‬ ‫فيصل الجزاف‬

‫‪ ...‬وعبدالوهاب البناي‬

‫ً‬ ‫متوسطا أثنين من المهنئين‬ ‫الفضل‬

‫اس ـ ـ ـت ـ ـ ـق ـ ـ ـبـ ـ ــل ال ـ ـ ـنـ ـ ــائـ ـ ــب‬ ‫أحمد الفضل المهنئين‬ ‫الذين قدموا له التهاني‬ ‫وال ـت ـبــري ـكــات بـمـنــاسـبــة‬ ‫ف ــوزه بعضوية مجلس‬ ‫االمة عن الدائرة الثالثة‪،‬‬ ‫م ـع ــرب ــا ع ــن شـ ـك ــره لـهــم‬ ‫على موقفهم تجاهه في‬ ‫االنتخابات‪.‬‬

‫ً‬ ‫الدقباسي مهنئا‬

‫ً‬ ‫الفضل مستقبال أحد المهنئين‬

‫‪ ....‬وفيصل الغريب‬

‫ً‬ ‫ومرحبا بالحضور‬ ‫‪...‬‬

‫ً‬ ‫‪ ....‬ومستقبال الجميع‬


‫‪٨‬‬ ‫محليات‬ ‫الخالد‪ :‬بدعم القيادة العليا ووقفة أهل الكويت واجهنا كل التحديات‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫• استعرض مع قيادات «الداخلية» إنجازات الخطة االستراتيجية لعام ‪2017/2016‬‬ ‫• رجال األمن برهنوا على أنهم ُيعتمد عليهم ومدعاة للفخر‬

‫ً‬ ‫متوسطا القيادات األمنية في حفل إفطار «الداخلية» أمس‬ ‫الخالد‬

‫محمد الشرهان‬

‫قال الخالد إنه يشعر بالفخر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫زميال لرجال ًاألمن‪ً ،‬‬ ‫ألنه ًكان ً‬ ‫داعما ومساندا وموجها‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن كلمات اإلشادة بهم َّ‬ ‫تحدث‬ ‫بها القاصي والداني خالل‬ ‫لقاءاته الداخلية ًوزياراته‬ ‫الخارجية‪ ،‬مضيفا أن األشقاء‬ ‫في الدول الخليجية فخورون‬ ‫بهم‪.‬‬

‫كنا حازمين‬ ‫ألن هذا حق‬ ‫أهل الوطن‬ ‫وأنتم تقدرون‬ ‫المسؤولية‬

‫أكـ ـ ـ ــد ن ـ ــائ ـ ــب رئـ ـ ـي ـ ــس م ـج ـلــس‬ ‫الـ ـ ــوزراء وزي ــر الــداخ ـل ـيــة الشيخ‬ ‫مـحـمــد ال ـخ ــال ــد‪ ،‬أن أمـ ــن الــوطــن‬ ‫وســامــة مواطنيه فــي المقدمة‪،‬‬ ‫وع ـل ــى رأس األولـ ــويـ ــات دائ ـم ــا‪،‬‬ ‫مـ ـ ـش ـ ــددا عـ ـل ــى أن ذلـ ـ ــك يـتـطـلــب‬ ‫الـ ـيـ ـقـ ـظ ــة واالن ـ ـ ـت ـ ـ ـبـ ـ ــاه‪ ،‬والـ ـعـ ـم ــل‬ ‫ب ـك ــل ج ـه ــد وإخ ـ ـ ـ ــاص‪ ،‬وصـ ــوال‬ ‫بالمؤسسة األمـنـيــة إلــى أقصى‬ ‫درج ـ ـ ـ ــات ال ـ ـجـ ــاهـ ــزيـ ــة‪ ،‬م ـض ـي ـفــا‪:‬‬ ‫"ت ـم ـك ـن ــا مـ ــن م ــواجـ ـه ــة كـ ــل ه ــذه‬ ‫ال ـ ـت ـ ـحـ ــديـ ــات‪ ،‬ب ـت ــوف ـي ــق م ـ ــن رب‬ ‫الـ ـع ــالـ ـمـ ـي ــن‪ ،‬ث ـ ــم دع ـ ـ ــم الـ ـقـ ـي ــادة‬ ‫الـسـيــاسـيــة الـعـلـيــا‪ ،‬ووق ـف ــة أهــل‬ ‫الكويت إلى جانبنا"‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ال ـخ ــال ــد خـ ــال ت ــرؤس ــه‬ ‫لـ ـ ـق ـ ــاء أم ـ ـن ـ ـيـ ــا مـ ــوس ـ ـعـ ــا صـ ـب ــاح‬ ‫أمـ ـ ـ ــس‪ ،‬بـ ـحـ ـض ــور وك ـ ـيـ ــل وزارة‬ ‫الداخلية الفريق سليمان الفهد‪،‬‬ ‫والـمـسـتـشــار الـخــاص الـفــريــق م‪.‬‬ ‫الـشـيــخ أح ـمــد الـخـلـيـفــة‪ ،‬ووك ــاء‬ ‫وزارة ال ــداخـ ـلـ ـي ــة ال ـم ـســاعــديــن‬ ‫والـ ـقـ ـي ــادات األم ـن ـي ــة ال ـم ـيــدان ـيــة‬ ‫ال ـم ـع ـن ـي ـيــن ب ـتــأم ـيــن ان ـت ـخــابــات‬ ‫م ـج ـلــس األم ـ ــة ‪ ،2016‬إن رج ــال‬ ‫األمن برهنوا‪ ،‬كالعهد بهم دائما‪،‬‬ ‫عـلــى أنـهــم رج ــال يعتمد عليهم‬ ‫ومدعاة للفخر‪.‬‬ ‫وأشـ ــار إل ــى أن ـهــم تـمـكـنــوا من‬

‫‪ ...‬ويلقي كلمته في المناسبة‬

‫ً‬ ‫مصافحا مستقبليه لدى وصوله‬ ‫وزير الداخلية‬ ‫ترجمة حبهم وإخــاصـهــم لهذا‬ ‫ال ــوط ــن‪ ،‬وتـجـسـيــد كـلـمــات سمو‬ ‫أمير البالد القائد األعلى للقوات‬ ‫المسلحة الشيخ صباح األحمد‪،‬‬ ‫حقائق على أرض الواقع‪.‬‬

‫وأعــرب الخالد عن أنه تشرف‬ ‫ب ــال ـع ـم ــل مـ ــع قـ ـ ـي ـ ــادات وض ـب ــاط‬ ‫وضباط صف وأفــراد المؤسسة‬ ‫األم ـن ـيــة‪ ،‬ل ـمــدة تــربــو عـلــى ثــاث‬ ‫س ـ ـنـ ــوات‪ ،‬الف ـت ــا إلـ ــى أنـ ــه يـشـعــر‬

‫العرس الديمقراطي‪ ...‬مصدر فخر واعتزاز‬ ‫توجه وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد‪ ،‬بالتهنئة‬ ‫لصاحب السمو أمـيــر الـبــاد الشيخ صـبــاح األحـمــد‪،‬‬ ‫وسمو ولي العهد الشيخ نواف األحمد‪ ،‬ورئيس مجلس‬ ‫الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك‪ ،‬والشعب الكويتي‪،‬‬ ‫بمناسبة العرس الديمقراطي‪ ،‬مهنئا في الوقت ذاته‬ ‫مــن حـصــل عـلــى ثـقــة أه ــل الـكــويــت‪ ،‬وم ــن لــم يــوفــق في‬ ‫االنتخابات‪ ،‬ألنه في نهاية المطاف الكويت الحبيبة‬ ‫هي الفائزة‪.‬‬ ‫وتوجه بالشكر والتحية إلى قيادات وزارة الداخلية‬ ‫والـ ـضـ ـب ــاط وضـ ـب ــاط ال ـص ــف واألف ـ ـ ـ ــراد وال ـمــوظ ـف ـيــن‬ ‫المدنيين على كل ما بذلوه من جهد‪ ،‬وما قدموه من‬ ‫عطاء‪ ،‬منذ اليوم األول لتوليه مسؤولية "الداخلية" حتى‬ ‫َّ‬ ‫تجسدت في انتخابات‬ ‫االحتفالية الديمقراطية التي‬ ‫مجلس األمة ‪.2016‬‬

‫كبار قادة «الداخلية» خالل المناسبة‬

‫حضور قيادات «الداخلية»‬

‫وأض ــاف أن رج ــال األم ــن كــانــوا محل تقدير وثناء‬ ‫مــن األب الـقــائــد صــاحــب الـسـمــو‪ ،‬وسـمــو ول ــي العهد‪،‬‬ ‫على نجاحهم في تأمين انتخابات مجلس األمــة‪ ،‬ما‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يـعــد وس ــام ــا عـلــى ص ــدورن ــا جـمـيـعــا‪ ،‬كـمــا أن "إش ــادة‬ ‫أهل الكويت بكم مصدر فخر واعتزاز ال ينتهي‪ ،‬ألنكم‬ ‫أسهمتم في ترسيخ ركائز دولة الديمقراطية وسيادة‬ ‫القانون"‪.‬‬ ‫وأوض ــح أن الـبـيــان الـخـتــامــي لــاجـتـمــاع الخامس‬ ‫والثالثين لوزراء داخلية دول مجلس التعاون العربية‪،‬‬ ‫الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض أمس األول‬ ‫أشاد أيضا بنجاحكم وبالتنظيم والدقة وبدعم القيادة‬ ‫السياسية العليا‪.‬‬

‫بــال ـف ـخــر‪ ،‬ألنـ ــه كـ ــان زم ـي ــا لـهــم‪،‬‬ ‫داعما ومساندا وموجها‪ ،‬والمس‬ ‫على أرض الواقع مدى جديتهم‬ ‫وحرصهم على بالدهم‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ـ ـ ــار إلـ ـ ـ ــى بـ ـ ـن ـ ــود ال ـخ ـط ــة‬

‫االستراتيجية ل ــوزارة الداخلية‬ ‫‪ ،2017 /2016‬ا ل ـت ــي ع ـكــف على‬ ‫صـيــاغـتـهــا م ــع وك ـي ــل الــداخـلـيــة‬ ‫الـفــريــق الـفـهــد‪ ،‬وك ـبــار الـقـيــادات‬ ‫األمنية الـتــي ب ــدأت باالستعداد‬

‫لشهر رمضان المبارك‪ ،‬ثم موسم‬ ‫ال ـح ــج‪ ،‬وتــرت ـي ـبــات شـهــر مـحــرم‪،‬‬ ‫وت ــأم ـي ــن ال ـم ـســاجــد ومـصـلـيــات‬ ‫الجمعة‪ ،‬إضافة إلــى التهديدات‬ ‫األم ـن ـيــة ف ــي ذات ال ــوق ــت‪ ،‬تــاهــا‬ ‫افـتـتــاح ال ـعــام ال ــدراس ــي الجديد‬ ‫لــرعــايــة وض ـم ــان ســامــة فـلــذات‬ ‫أك ـب ــادن ــا وه ــم ف ــي طــريـقـهــم إلــى‬ ‫مــدارسـهــم‪ ،‬إضــافــة إلــى ترتيبات‬ ‫افتتاح اسـتــاد جابر الــدولــي في‬ ‫ديسمبر من العام الماضي‪.‬‬ ‫وألمح إلى أنه في آخر اجتماع‬ ‫لــه مــع ال ـق ـيــادات األمـنـيــة أوضــح‬ ‫لهم أنه لن يقول لهم شكرا إال إذا‬ ‫سمعناها أوال من أهــل الكويت‪،‬‬ ‫وبالفعل سمعناها مــن صاحب‬ ‫ال ـس ـم ــو أمـ ـي ــر الـ ـب ــاد وم ـ ــن أه ــل‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫وذكر الخالد أننا كنا حازمين‬ ‫معكم بعض الشيء‪ ،‬ألن هذا حق‬ ‫أهــل هــذا الــوطــن‪ ،‬وأنتم تفهمون‬ ‫ذل ـ ـ ــك وتـ ـ ـ ـق ـ ـ ــدرون الـ ـمـ ـس ــؤولـ ـي ــة‪،‬‬ ‫م ـض ـي ـف ــا‪" :‬ل ـ ـقـ ــد اجـ ـتـ ـه ــدن ــا ق ــدر‬ ‫استطاعتنا‪ ،‬وإن شاء الله نكون‬ ‫قد وفقنا"‪.‬‬ ‫وذك ــر أن إخــوانــه وأب ـنــاءه من‬ ‫رج ــال األم ــن كــانــوا خير عــون له‬ ‫منذ توليه مسؤولية الوزارة‪ ،‬وأن‬ ‫كلمات اإلش ــادة بهم تـحـ َّـدث بها‬

‫الـقــاصــي والــدانــي خــال لقاء اته‬ ‫الــداخـلـيــة وزي ــارات ــه الـخــارجـيــة‪،‬‬ ‫وهم فخورون بكم هناك في تلك‬ ‫الدول الخليجية الشقيقة‪.‬‬ ‫واختتم الخالد كلمته متمنيا‬ ‫ل ــرج ــال األم ـ ــن ك ــل خ ـيــر ون ـجــاح‬ ‫وتوفيق‪ ،‬في ظل القيادة الرشيدة‬ ‫ل ـص ــاح ــب ال ـس ـم ــو أمـ ـي ــر ال ـب ــاد‬ ‫وسـمــو ولــي العهد‪ ،‬ضــارعــا إلى‬ ‫المولى عز وجل أن يحفظ بلدنا‬ ‫وأميرنا وشعبنا‪.‬‬

‫َّ‬ ‫جسدتم‬ ‫التوجيهات‬ ‫األميرية‬ ‫حقائق على‬ ‫أرض الواقع‬

‫الفهد‪ :‬لوال دعم الخالد لما تحققت اإلنجازات‬ ‫أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان‬ ‫الـفـهــد‪ ،‬أن هـنــاك كلمة حــق ينبغي أن تـقــال‪،‬‬ ‫ح ـيــث "أص ـ ــر ن ــائ ــب رئ ـي ــس م ـج ـلــس الـ ـ ــوزراء‬ ‫وزير الداخلية على أن يلتقي إخوانه وأبناءه‬ ‫قـيــادات وزارة الداخلية فــور انتهاء العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬لكي يتوجه إليهم بالشكر‪ ،‬وكان‬ ‫حريصا كــل الـحــرص على أن يلتقيهم‪ ،‬وأال‬ ‫تتأخر كلمة الشكر‪ ،‬بعدما تحقق من نجاح"‪.‬‬ ‫وأضاف أنه باسمه وباسم منتسبي وزارة‬ ‫الــداخ ـل ـيــة م ــن عـسـكــريـيــن ومــدنـيـيــن يتوجه‬ ‫بالشكر والتقدير لــه شخصيا‪ ،‬فلوال دعمه‬ ‫وت ـش ـج ـي ـعــه ل ـم ــا ت ـح ـقــق م ــا ت ــم إن ـ ـجـ ــازه فــي‬ ‫ان ـت ـخــابــات مـجـلــس األمـ ــة ‪ 2016‬ال ـتــي كــانــت‬ ‫مثار إعجاب المواطنين‪ ،‬ومحل ثناء القيادة‬

‫ال ـس ـيــاس ـيــة ال ـع ـل ـيــا ومـ ـث ــار إعـ ـج ــاب ج ـمــوع‬ ‫المواطنين‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ــح ال ـف ــري ــق ال ـف ـهــد أن ذلـ ــك ل ــم يكن‬ ‫هو اإلنـجــاز الوحيد‪ ،‬فطوال األع ــوام الثالثة‬ ‫الـمــاضـيــة تــولــت وزارة الــداخـلـيــة مسؤولية‬ ‫ت ــأم ـي ــن الـ ـع ــدي ــد مـ ــن الـ ـم ــؤتـ ـم ــرات ال ــدول ـي ــة‬ ‫وال ـم ـنــاس ـبــات الــوط ـن ـيــة وتـحـقـيــق منظومة‬ ‫م ــن ال ـن ـج ــاح ــات‪ ،‬وب ــره ــن رج ـ ــال األم ـ ــن على‬ ‫قمة اإلخالص والبذل والعطاء‪ ،‬وهو ما كان‬ ‫ليتحقق دون مساندة الخالد‪.‬‬ ‫وشدد على أن التوجيهات واإلرشادات التي‬ ‫تــوجــه بها إلـيـنــا‪ ،‬هــي عــامــات على الطريق‬ ‫ينبغي االلـتــزام بها وااللتفات إليها بعناية‬ ‫في المرحلة المقبلة‪.‬‬

‫الفهد لدى وصوله ويبدو الحشاش‬

‫ً‬ ‫مرحبا بالزميل محمد الشرهان‬ ‫وزير الداخلية‬

‫‪...‬وجانب آخر من الحضور‬


‫‪10‬‬

‫محليات‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫«الشؤون»‪ :‬تخصيص ركن للمزارع داخل «التعاونيات»‬

‫العدواني لـ ةديرجلا•‪ %20 :‬من أفرع الخضار في «المركزية» و‪ 10‬في ُ‬ ‫«المصغرة»‬ ‫جورج عاطف‬

‫قالت العدواني إن قرار‬ ‫تخصيص ركن للمزارع الكويتي‬ ‫في الجمعيات التعاونية‪ ،‬حظر‬ ‫على صاحب القسيمة تأجير‬ ‫المساحة المخصصة له من‬ ‫الباطن أو تضمينها‪ ،‬وفي حالة‬ ‫المخالفة يتم سحبها منه‪ ،‬وال‬ ‫يسمح له بالتوريد للجمعية‪.‬‬

‫إعفاء أصحاب‬ ‫القسائم من سداد‬ ‫القيمة اإليجارية‬ ‫للمساحات‬ ‫المخصصة‬

‫أصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرت وزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرة الـ ـ ـ ـش ـ ـ ــؤون‬ ‫االجتماعية والعمل وزيــرة الدولة‬ ‫لـشــؤون التخطيط والتنمية هند‬ ‫الصبيح القرار الوزاري رقم (‪/61‬ت)‬ ‫لسنة ‪ ،2016‬بشأن تخصيص ركن‬ ‫لـلـمــزارع الـكــويـتــي فــي الجمعيات‬ ‫ً‬ ‫الـ ـتـ ـع ــاونـ ـي ــة‪ ،‬انـ ـط ــاق ــا مـ ــن رغ ـبــة‬ ‫"الشؤون" في دعم المنتج الوطني‪،‬‬ ‫ومنحه أفضلية العرض والتسويق‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ـ ــت ال ــوكـ ـيـ ـل ــة ال ـمـ ـس ــاع ــدة‬ ‫لـشــؤون قـطــاع الـتـعــاون فــي وزارة‬ ‫"ال ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ــؤون" ش ـي ـخ ــة ال ـ ـعـ ــدوانـ ــي‪،‬‬ ‫إن "الـ ـ ـق ـ ــرار ألـ ـ ــزم ك ــل ال ـج ـم ـع ـيــات‬ ‫ال ـت ـع ــاون ـي ــة ف ــي ال ـ ـبـ ــاد‪ ،‬بـتــوفـيــر‬ ‫ال ـم ـســاحــات الـمـطـلــوبــة ألصـحــاب‬ ‫القسائم الزراعية لعرض منتجاتهم‬ ‫مـ ـ ــن ال ـ ـ ـخ ـ ـ ـضـ ـ ــار وال ـ ـف ـ ــاك ـ ـه ـ ــة ف ــي‬ ‫الجمعيات‪ ،‬بواقع ‪ 20‬في المئة من‬ ‫مساحة فرع الخضار والفاكهة في‬ ‫السوق المركزي للجمعية‪ ،‬و‪ 10‬في‬ ‫المئة من مساحة األفرع المصغرة"‪.‬‬ ‫وأكـ ـ ــدت لـ ــ"الـ ـج ــري ــدة"‪ ،‬أن "ثـمــة‬ ‫ض ــواب ــط واشـ ـت ــراط ــات‪ ،‬ي ـتــم على‬ ‫أساسها قبول طلب التخصيص‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مـنـهــا أن ي ـكــون الـمـتـقــدم كــويـتـيــا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وحــاصــا على قسيمة زراعـيــة من‬ ‫ال ـه ـي ـئــة ال ـع ــام ــة لـ ـش ــؤون ال ــزراع ــة‬ ‫ً‬ ‫وال ـ ـ ـثـ ـ ــروة ال ـس ـم ـك ـي ــة‪ ،‬فـ ـض ــا عــن‬ ‫ح ـصــولــه ع ـلــى ح ـصــر زراعـ ـ ــي من‬ ‫قبل الهيئة‪ ،‬لم يمض عليه ‪ 3‬أشهر‪،‬‬

‫شيخة العدواني‬

‫وشهادة من الهيئة العامة للقوى‬ ‫العاملة‪ ،‬على أن تكون الخضراوات‬ ‫ً‬ ‫والفاكهة المعروضة منتجة محليا‬ ‫من قبل صاحب القسيمة"‪.‬‬ ‫وأوضحت‪ ،‬أن "مدة تخصيص‬ ‫الـ ـ ــركـ ـ ــن ألي مـ ـ ــن ال ـ ـمـ ــزراع ـ ـيـ ــن‬ ‫أسبوعين‪ ،‬على أن يكون التوريد‬ ‫برسم بيع‪ ،‬شريطة أال تتحمل‬ ‫الجمعية أي تــوالــف أو رواك ــد"‪،‬‬ ‫مـشـيــرة إل ــى أن ــه "سـتـتــم إضــافــة‬ ‫هــا مــش ر ب ــح للجمعية بنسبة‬ ‫‪ 10‬فــي الـمـئــة‪ ،‬عـلــى المنتجات‬ ‫ال ـت ــي تـ ــوردهـ ــا‪ ،‬ع ـلــى أن تـلـتــزم‬ ‫ب ـســداد مـسـتـحـقــات الـمــزارعـيــن‬ ‫خ ـ ـ ــال أس ـ ـبـ ــوع ـ ـيـ ــن مـ ـ ــن إن ـ ـهـ ــاء‬

‫ً‬ ‫التوريد وفقا لبراءة الذمة"‪.‬‬ ‫وع ــن ال ـض ــواب ــط‪ ،‬ال ـتــي تحكم‬ ‫ع ـمــل صــاحــب الـقـسـيـمــة‪ ،‬أف ــادت‬ ‫العدواني بأن "القرار حظر على‬ ‫صاحب القسيمة تأجير المساحة‬ ‫ال ـم ـخ ـص ـصــة ل ــه م ــن ال ـب ــاط ــن أو‬ ‫تضمينها‪ ،‬وفــي حالة المخالفة‬ ‫يتم سحبها مـنــه‪ ،‬وال يسمح له‬ ‫بالتوريد للجمعية"‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أنه "سيتم إعفاء أصحاب القسائم‬ ‫مـ ــن سـ ـ ـ ــداد ال ـق ـي ـم ــة اإليـ ـج ــاري ــة‬ ‫للمساحات المخصصة لهم"‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ــرت أنـ ــه "ي ـل ـت ــزم صــاحــب‬ ‫ال ـق ـس ـي ـم ــة ب ـت ـح ـم ــل م ـس ــؤول ـي ــة‬ ‫تــوريــد البضاعة ورف ــع التوالف‬ ‫والرواكد‪ ،‬وفي حالة عدم التوريد‬ ‫لمدة يومين يتم سحب المساحة‬ ‫المخصصة من المزارع المنتفع‪،‬‬ ‫وال يـ ـح ــق لـ ـص ــاح ــب ال ـق ـس ـي ـمــة‬ ‫التوريد ألكثر من ثالث جمعيات‬ ‫تعاونية في المرة نفسها"‪.‬‬ ‫وبـيـنــت ال ـع ــدوان ــي‪ ،‬أن ــه "عـلــى‬ ‫الـ ـجـ ـمـ ـعـ ـي ــة ت ـق ـس ـي ــم ال ـم ـس ــاح ــة‬ ‫المخصصة بين المتقدمين بحد‬ ‫أقصى خمس مــزارع‪ ،‬وفــي حالة‬ ‫تـقــدم أكـثــر مــن خمسة مــزارعـيــن‬ ‫يتم إجراء قرعة بينهم‪ ،‬بحضور‬ ‫ممثل ال ــوزارة"‪ ،‬موضحة أنه "تم‬ ‫ت ـخ ـص ـيــص ي ـ ــوم األحـ ـ ــد م ــن كــل‬ ‫ً‬ ‫أسبوع من التاسعة صباحا حتى‬

‫«األبحاث»‪ :‬إدارة النفايات على رأس أولوياتنا‬

‫السفير اإليطالي‪ :‬ستساهم في المحافظة على المصادر الطبيعية بالعالم‬ ‫•‬

‫عادل سامي‬

‫أك ــدت ال ـمــديــرة الـتـنـفـيــذيــة لـمــركــز أبـحــاث‬ ‫البترول في معهد الكويت لألبحاث العلمية‬ ‫د‪ .‬مينا معرفي أن موضوع إدارة النفايات كان‬ ‫وال يزال على رأس أولويات المعهد‪.‬‬ ‫وقــالــت مـعــرفــي‪ ،‬ص ـبــاح أم ــس فــي افـتـتــاح‬ ‫ورشــة العمل األول ــى بين المعهد ومؤسسة‬ ‫إدارة النفايات اإليطالية‪ ،‬تحت شعار "خبرات‬ ‫التفوق التشغيلي في أبحاث إدارة النفايات"‬ ‫نيابة عن المديرة العامة للمعهد د‪ .‬سميرة‬ ‫السيد‪ ،‬إن المعهد وعلى مدى سنوات طويلة‬ ‫ق ــام بـ ــدور رائـ ــد ف ــي تـبـنــي الـقـضــايــا المهمة‬ ‫والملحة على المستويين المحلي واإلقليمي‪.‬‬ ‫وأوضـحــت أن "المعهد دأب على مواجهة‬ ‫ال ـت ـح ــدي ــات ال ــوط ـن ـي ــة‪ ،‬وذلـ ـ ــك ع ـب ــر تـشـجـيــع‬ ‫خبرائه لالنخراط في مجاالت علمية مختلفة‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنه ركز دائما على مجال األبحاث‬ ‫والتكنولوجيا المستدامة والصديقة للبيئة‪،‬‬ ‫ال ـتــي يـمـكـنـهــا م ـســاعــدة مـتـخــذي ال ـق ــرار في‬ ‫ت ـطــويــر خـطـطـهــم االس ـتــرات ـي ـج ـيــة لـلــوصــول‬ ‫لنوعية الحياة التي نطمح إليها جميعا"‪.‬‬ ‫وأضافت معرفي أن التعاون البحثي بين‬ ‫المعهد والمؤسسات الوطنية والعالمية أسفر‬ ‫عن تحقيق إنجازات علمية‪ ،‬وهناك العديد من‬ ‫المجاالت التي يمكن لكل من باحثي المعهد‬ ‫ونظرائهم اإليطاليين – ســواء من العاملين‬

‫تكريم السفير اإليطالي‬ ‫في المجال األكاديمي أو الصناعي – التعاون‬ ‫فيما بينهم‪ ،‬وبالتالي تحقيق إنجازات علمية‬ ‫على مستوى عال يدعو إلى الفخر‪.‬‬

‫آخر التطورات‬ ‫وأش ـ ـ ــارت إلـ ــى أن "أح ـ ــد أهـ ــم أهـ ـ ــداف هــذه‬ ‫ال ــورش ــة هــو ع ــرض آخ ــر ال ـت ـطــورات وأح ــدث‬ ‫التكنولوجيا المستخدمة في إدارة النفايات‪،‬‬ ‫متبنية دورة حياتها من تقليص مصادرها‬

‫إلــى تخفيف آثــارهــا واستخدامها لمصلحة‬ ‫المجتمع كـكــل‪ ،‬مـمــا يعمل عـلــى مساعدتنا‬ ‫فــي تحقيق أهــدافـنــا المنسجمة مــع خطتنا‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬وخاصة فيما يتعلق بأحد أهم‬ ‫بنودها‪ ،‬وهو بند إدارة النفايات"‪.‬‬ ‫م ــن جــان ـبــه‪ ،‬رح ــب الـسـفـيــر اإلي ـط ــال ــي في‬ ‫ال ـ ـكـ ــويـ ــت ج ـي ــوس ـي ـب ــي س ـكــوج ـنــام ـي ـج ـل ـيــو‬ ‫بالحضور في هذا الملتقى‪ ،‬مشددا على أهمية‬ ‫إدارة النفايات‪ ،‬التي ستساهم في المحافظة‬ ‫على المصادر الطبيعية في العالم‪.‬‬

‫ً‬ ‫الثانية عشرة ظهرا لقبول طلبات‬ ‫التخصيص"‪.‬‬ ‫وش ــددت على أنــه "يحظر على‬ ‫ال ـج ـم ـع ـيــات ال ـت ـعــاون ـيــة ط ـلــب أي‬ ‫دعم مــادي أو مبالغ إضافية على‬ ‫أصحاب القسائم الزراعية‪ ،‬على أن‬ ‫تكون الجمعية الجهة المسؤولة‬ ‫عن تلقي طلبات المزارع الستغالل‬ ‫ال ـ ـ ــرك ـ ـ ــن ال ـ ـم ـ ـخ ـ ـصـ ــص ألص ـ ـحـ ــاب‬ ‫ال ـق ـس ــائ ــم‪ ،‬ول ـ ـلـ ــوزارة مـتـمـثـلــة في‬ ‫قـطــاع ال ـت ـعــاون‪ ،‬مــراقـبــة ومتابعة‬ ‫ال ـج ـم ـع ـي ــة‪ ،‬لـ ـل ــوق ــوف ع ـل ــى م ــدى‬ ‫التزامها بتطبيق القرار"‪.‬‬ ‫وح ـ ــول ق ـ ــرار الـ ـش ــراء الـمـبــاشــر‬ ‫ل ـل ـخ ـض ــراوات وال ـف ــاك ـه ــة‪ ،‬وم ــدى‬ ‫تــأثــره ب ـقــرار الـتـخـصـيــص‪ ،‬أك ــدت‪،‬‬ ‫ال ـع ــدوان ــي‪ ،‬أن "قـ ــرار التخصيص‬ ‫ال يلغي العمل بالتعميم اإلداري‬ ‫الصادر بشأن آلية الشراء المباشر‬ ‫ً‬ ‫للخضار والفاكهة‪ ،‬المعتمد وفقا‬ ‫لـ ـلـ ـم ــادة ‪ 25‬م ــن ال ـ ـقـ ــرار الـ ـ ــوزاري‬ ‫ر ق ــم (‪/16‬ت) لـسـنــة ‪ ،2016‬بـشــأن‬ ‫تنظيم العمل التعاوني"‪ ،‬مبينة أن‬ ‫"الوزارة مستمرة في العمل بالقرار‬ ‫بالتوزاي مع قرار التخصيص"‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ـ ــت إن "الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوزارة ت ـع ـكــف‬ ‫ً‬ ‫حــالـيــا‪ ،‬بــالـتـعــاون مــع الجمعيات‬ ‫ال ـت ـع ــاون ـي ــة‪ ،‬ع ـلــى تـجـهـيــز أمــاكــن‬ ‫عرض المنتجات‪ ،‬وفق النسبة التي‬ ‫حددها القرار"‪.‬‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫وفد قضائي إماراتي يزور البالد‬

‫ً‬ ‫مكرما رئيس الوفد اإلماراتي‬ ‫المطاوعة‬ ‫فــي إط ــار الــزيــارات الثنائية للمحاكم العليا‬ ‫والتمييز المتبادلة بين دول مجلس التعاون‬ ‫لــدول الخليج العربية استقبل رئيس المجلس‬ ‫األعلى للقضاء‪ ،‬رئيس محكمة التمييز‪ ،‬رئيس‬ ‫المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة‬ ‫وفدا من المحكمة االتحادية العليا بدولة االمارات‬ ‫العربية المتحدة يضم كــا مــن الـقــاضــي أحمد‬ ‫المال وسليم حمد الحسيني مدير إدارة الخدمات‬ ‫المساندة و سـعــود فيصل محمد آل علي مدير‬ ‫مكتب رئيس المحكمة‪.‬‬ ‫وأكد المطاوعة أهمية هذه الزيارة بين رجال‬ ‫القضاء والقيادات العدلية بدول مجلس التعاون‬ ‫الخليجي لما في ذلك من تبادل الرؤى واألفكار‬ ‫والمشورة بما يخدم العمل القضائي والعدلي‬ ‫واالرتقاء باألداء العام لألجهزة العدلية األخرى‬

‫بما ينسجم مع التطلعات المنشودة‪.‬‬ ‫وشرح المستشار المطاوعة النظام القضائي‬ ‫والضمانات الدستورية والقضائية الستقالليته‪،‬‬ ‫مؤكدا دور القضاء في تحقيق العدل وضــرورة‬ ‫ال ـع ـمــل ع ـلــى ت ـعــزيــز ال ـث ـقــة بــال ـق ـضــاء وان هــذه‬ ‫الزيارات تؤدي الى المزيد الى التقارب لألنظمة‬ ‫القضائية فــي دول مجلس ا لـتـعــاون كـمــا يفيد‬ ‫على االطالع على النظم واإلجراءات المتبعة في‬ ‫المحاكم العليا في دول المجلس‪.‬‬ ‫كما التقى الــوفــد اإلمــاراتــي على صعيد هذه‬ ‫الزيارة نائب رئيس محكمة التمييز المستشار‬ ‫خــالــد ســالــم وأثـنــى الــوفــد على بــرنــامــج الــزيــارة‬ ‫مؤكدا تحقيقها لــأهــداف‪ .‬وفــي ختام اللقاء تم‬ ‫تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين‪.‬‬

‫«السالم»‪ :‬استئصال ورم يزن ‪ 11‬كلغ من رحم مواطنة‬ ‫عــزز مستشفى الـســام الــدولــي‬ ‫ريادته للعمليات الجراحية الكبرى‬ ‫واستئصال األورام بنجاح جديد‪،‬‬ ‫ح ـي ــث ت ـم ـكــن اسـ ـتـ ـش ــاري األورام‬ ‫النسائية د‪ .‬وليد الجسار‪ ،‬والفريق‬ ‫الطبي المعاون له من إجراء جراحة‬ ‫نــادرة في المستشفى الستئصال‬ ‫ورم يبلغ وزنــه ‪ 11‬كيلوغراما من‬ ‫بطن مواطنة تبلغ ‪ 34‬عاما‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ال ــرئ ـي ــس ال ـت ـن ـف ـيــذي فــي‬ ‫ال ـم ـس ـت ـش ـف ــى د‪ .‬أي ـ ـمـ ــن ال ـم ـط ــوع‬ ‫إن الـ ـ ـ ــورم ال ـ ـ ــذي تـ ــم اس ـت ـئ ـصــالــه‬ ‫بـ ـنـ ـج ــاح يـ ـسـ ـج ــل س ــابـ ـق ــة ط ـب ـيــة‬ ‫جــديــدة للمستشفى واس ـت ـشــاري‬ ‫األورام النسائية د‪ .‬وليد الجسار‬ ‫ال ـ ـ ــذي ي ـع ـت ـب ــر مـ ــن أب ـ ـ ــرز األطـ ـب ــاء‬ ‫المتخصصين فــي هــذا الـنــوع من‬ ‫الجراحات‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ـ ــاف الـ ـ ـمـ ـ ـط ـ ــوع أن أكـ ـب ــر‬ ‫الجراحين بالكويت يفضلون إجراء‬ ‫عـمـلـيــاتـهــم فــي مستشفى الـســام‬ ‫الـ ــدولـ ــي‪ ،‬ل ـمــا ف ـيــه م ــن إم ـكــان ـيــات‬ ‫تقنية تلبي حاجة جميع العمليات‬ ‫الجراحية بمختلف تخصصاتها‪،‬‬ ‫فضال عن الكفاءة المهنية العالية‬ ‫للجهاز الطبي المساند‪ ،‬الذي يمثل‬ ‫خير معين للطبيب الجراح‪.‬‬ ‫ب ــدوره‪ ،‬أكــد الـجـســار أن الحالة‬ ‫ك ــان ــت ت ـع ــان ــي ت ـض ـخ ـمــا ش ــدي ــدا‬

‫وآالما حادة بمنطقة أسفل البطن‪،‬‬ ‫وبعد إجراء الفحوصات واألشعة‬ ‫الالزمة تبين وجود ورم كبير على‬ ‫المبيض األيمن يحتاج إلى التدخل‬ ‫الجراحي السريع الستئصاله‪.‬‬ ‫وبين أن استئصال ورم بهذا‬ ‫الحجم يستدعي توفير أقصى‬ ‫درجـ ـ ـ ــات األمـ ـ ـ ــان ل ـل ـح ــال ــة أث ـن ــاء‬ ‫وبـعــد إج ــراء الـتــدخــل الـجــراحــي‪،‬‬ ‫وكان لمستشفى السالم الدولي‪،‬‬ ‫بما يضمه من تجهيزات وأطباء‬ ‫على أعلى مستوى من الجاهزية‪،‬‬ ‫الـ ـمـ ـك ــان الـ ـمـ ـث ــال ــي إلج ـ ـ ـ ــراء تـلــك‬ ‫العملية‪ ،‬فضال عن وجــود غرف‬

‫ع ـنــايــة م ــرك ــزة م ـج ـهــزة بــأحــدث‬ ‫األجهزة وطاقم طبي متخصص‬ ‫في هذا المجال‪.‬‬ ‫وأوضــح أنه تم نقل المريضة‬ ‫إلى مستشفى السالم الدولي بعد‬ ‫توفير التجهيزات الخاصة بغرفة‬ ‫ال ـع ـم ـل ـيــات‪ ،‬وع ـقــد اج ـت ـمــاعــا مع‬ ‫الفريق الطبي المساند من داخل‬ ‫المستشفى لتشخيص تطورات‬ ‫الحالة‪ ،‬وتم إجــراء العملية التي‬ ‫اس ـت ـغــرقــت ‪ 3‬س ــاع ــات وتـكـلـلــت‬ ‫بالنجاح‪ ،‬وخرجت المريضة من‬ ‫المستشفى بـصـحــة ج ـيــدة بعد‬ ‫ثالثة أيام‪.‬‬

‫ً‬ ‫‪ 17‬استشاريا يزورون البالد الشهر الجاري‬

‫أع ـل ـن ــت وزارة ال ـص ـح ــة اس ـت ـض ــاف ــة ‪ 17‬طـبـيـبــا‬ ‫واستشاريا خالل شهر ديسمبر الجاري‪ ،‬لمعاينة‬ ‫الحاالت المرضية واجراء العمليات الجراحية النادرة‬ ‫بمشاركة األط ـبــاء العاملين بمستشفيات ال ــوزارة‬ ‫فضال عن مشاركتهم في المحاضرات والمؤتمرات‬ ‫والورش الطبية‪.‬‬ ‫وقالت الــوزارة في بيان صحافي أمس إن جدول‬ ‫الزيارات المعد لشهر ديسمبر يأتي استكماال للنهج‬ ‫ال ــذي تـتـبـعــه الـ ـ ــوزارة ف ــي اسـتـضــافــة ك ـبــار األط ـبــاء‬ ‫واالستشاريين شهريا‪ ،‬مشيرة إلى أن تخصصات‬

‫األط ـب ــاء ال ـ ــزوار تـشـمــل الـعـنــايــة ال ـحــرجــة وجــراحــة‬ ‫التجميل وأم ــراض القلب التداخلية وعـلــم الــوراثــة‬ ‫وامراض الدم وزراعة المناعة وامراض سرطان الدم‬ ‫والـشـلــل ال ــرع ــاش وال ـص ــرع والـتـصــويــر االشـعــاعــي‬ ‫وجــراحــة الـمــخ واالع ـص ــاب وط ــب الـعـيــون ومفصل‬ ‫الكتف والمسالك البولية واألنف واألذن والحنجرة‬ ‫وجراحة األورام والعظام‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن األطباء الزوار لشهر ديسمبر من‬ ‫الواليات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وجنوب‬ ‫افريقيا ومصر وألمانيا وهنغاريا‪.‬‬

‫نقابة «السكنية» تحسم ملف التأمين الصحي لموظفيها‬ ‫الغانم لـ ةديرجلا•‪ :‬سنباشر العمل فيه مطلع يناير المقبل‬ ‫•‬

‫يوسف العبداهلل‬

‫ح ـســم رئ ـيــس ن ـقــابــة الـعــامـلـيــن‬ ‫ف ــي ال ـم ــؤس ـس ــة ال ـع ــام ــة ل ـلــرعــايــة‬ ‫ال ـس ـك ـن ـي ــة عـ ـب ــدال ــرحـ ـم ــن ال ـغ ــان ــم‬ ‫مـلــف الـتــأمـيــن الـصـحــي لموظفي‬ ‫المؤسسة ومهندسيها بعد طول‬ ‫انتظار تـجــاوز األع ــوام‪ ،‬مــن خالل‬ ‫تبني النقابة عملية التنسيق مع‬ ‫شركات التأمين الصحي في البالد‬ ‫والـحـصــول عـلــى أفـضــل سـعــر لما‬ ‫يصب في خدمة كوادر المؤسسة‪.‬‬ ‫وقـ ــال ال ـغــانــم‪ ،‬ل ــ"ال ـج ــري ــدة"‪ ،‬إن‬ ‫النقابة ماضية في توفير عروض‬ ‫أسعار مميزة لموظفي المؤسسة‬ ‫ً‬ ‫في يناير المقبل‪ ،‬مبينا أن مجلس‬ ‫االدارة نــاقــش الـعــديــد مــن االم ــور‬ ‫التي سيوفرها خالل العام المقبل‬

‫أب ــرزه ــا ال ـ ــدورات الـمـمـيــزة ومنها‬ ‫فــي الـلـغــة اإلنـكـلـيــزيــة والتثقيفية‬ ‫وب ـع ـل ــوم ال ـك ـم ـب ـيــوتــر الـ ــى جــانــب‬ ‫تـ ــوف ـ ـيـ ــر ال ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ــروض الـ ـمـ ـن ــاسـ ـب ــة‬ ‫للشاليهات والمخيمات الربيعية‬ ‫ورحالت العمرة‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ــاف أن الـ ـنـ ـق ــاب ــة ارت ـ ـ ــأت‬ ‫ً‬ ‫اعتماد قرارها أخيرا تجاه التأمين‬ ‫ً‬ ‫الصحي‪ ،‬بعيدا عن عناء االنتظار‬ ‫لـلـمــوظـفـيــن‪ ،‬ع ـبــر ال ـح ـصــول على‬ ‫ع ـ ـ ــروض واس ـ ـعـ ــار ت ـنــاف ـس ـيــة مــن‬ ‫ً‬ ‫ال ـشــركــات الـمـحـلـيــة‪ ،‬الف ـتــا ال ــى ان‬ ‫ً‬ ‫النقابة اجتمعت أخيرا مع شركة‪،‬‬ ‫واجتمعت أمس مع أخرى‪ ،‬على ان‬ ‫تجتمع مع العديد لحين الوصول‬ ‫الى افضل الخدمات واالمتيازات‪.‬‬ ‫واشـ ـ ــار الـ ــى اصـ ـ ــدار تـعـلـيـمــات‬ ‫صباح امس باعتماد إجازات عدد‬

‫«الكهرباء»‪ 80 :‬مليون دينار‬ ‫لتطوير نظام الوقود بالمحطات‬ ‫•‬

‫سيد القصاص‬

‫اعتمدت وزارة الكهرباء والماء ‪ 80‬مليون دينار العمال تطوير‬ ‫البنية التحتية لنظام تزويد الــوقــود والــوقــود الـغــازي لمحطات‬ ‫القوى الكهربائية وتقطير المياه ضمن ميزانيتها‪.‬‬ ‫وأفادت الوزارة بأنه تم رصد ‪ 5‬ماليين دينار ضمن ميزانية العام‬ ‫المالي الجاري من إجمالي المبلغ المشار إليه سالفا وذلك بهدف‬ ‫تلبية احتياجات محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه من‬ ‫الوقود السائل والوقود الغازي‪ ،‬األمر الذي يسهم في رفع كفاءتها‬ ‫التشغيلية وقدرتها على االنتاج والحد من المبالغ التي تخصص‬ ‫لبند الصيانة سنويا‪.‬‬ ‫وأكدت الوزارة سعيها إلى تطوير وتحديث انظمة ومستقبالت‬ ‫الوقود بأنواعها في جميع المحطات عبر استحداث وحدات جديدة‬ ‫وتطوير جــذري ألنظمة االستقبال والفلترة واألنـظـمــة الخاصة‬ ‫بالتشغيل‪.‬‬ ‫وبينت أن هناك العديد مــن العقود الخاصة بمشاريع ضمن‬ ‫أعمال تطوير البنية التحتية لنظام تزويد الوقود والوقود الغازي‬ ‫سيتم طرحها تباعا ضمن خطة الوزارة الرامية إلى تحديث وتطوير‬ ‫البنية التحتية للمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه‪.‬‬

‫توزيع ‪ %54.4‬من «المطالع»‬

‫عبدالرحمن الغانم‬

‫مــن مــوظـفــي الـمــؤسـســة وتسهيل‬ ‫اجـ ـ ــراءات ـ ـ ـهـ ـ ــم لـ ـحـ ـض ــور ع ـ ـ ــدد مــن‬ ‫الدورات التثقيفية المقبلة‪.‬‬

‫أعلنت المؤسسة العامة للرعاية السكنية أن القسائم الحكومية في‬ ‫مشروع جنوب المطالع اإلسكاني التي تم توزيعها بلغت نسبتها‬ ‫‪ %54.4‬من العدد االجمالي وهو ‪ 11338‬وحدة للسنة المالية الحالية‪.‬‬ ‫وقــالــت المؤسسة‪ ،‬فــي بيان صحافي أمــس‪ ،‬إن إجمالي القسائم‬ ‫الـحـكــومـيــة ال ـتــي تــم تــوزيـعـهــا عـلــى الـمــواطـنـيــن أص ـحــاب الطلبات‬ ‫اإلسـكــانـيــة الـتــي وردت أولــويـتـهــم الـتــاريـخـيــة عـلــى م ـشــروع جنوب‬ ‫المطالع اإلسكاني حتى اليوم بلغ ‪ 6630‬قسيمة‪ ،‬مبينة أنه ما تبقى‬ ‫من الدفعات سيتم توزيعها وفقا لجدول التوزيعات للسنة المالية‪،‬‬ ‫ليكون المتبقي من القسائم الحكومية بالمشروع ‪ 4708‬قسيمة‪.‬‬ ‫وعلى الصعيد ذاته‪ ،‬كشفت المؤسسة أنها انتهت‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬من‬ ‫إجراء القرعة على الدفعة األولى من القسائم الحكومية في مشروع‬ ‫جنوب المطالع في الضاحية االسكانية ‪ N1‬والتي تشتمل على ‪288‬‬ ‫قسيمة بمساحة ‪400‬م‪.2‬‬

‫ً‬ ‫‪ 20‬مهندسا يشاركون في مؤتمر‬ ‫الحد من مخاطر الكوارث‬ ‫ي ـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ــوجـ ـ ـ ــه وفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ج ـ ـم ـ ـع ـ ـيـ ــة‬ ‫المهندسين الـيــوم الــى عاصمة‬ ‫ال ـ ـب ـ ـيـ ــرو لـ ـيـ ـم ــا لـ ـلـ ـمـ ـش ــارك ــة فــي‬ ‫المؤتمر الهندسي العالمي الذي‬ ‫سينعقد هناك فــي الفترة مــن ‪3‬‬ ‫الى ‪ 9‬ديسمبر المقبل‪ ،‬ويناقش‬ ‫الحد من مخاطر الكوارث عالميا‪.‬‬ ‫وذك ــر رئ ـيــس الـجـمـعـيــة سعد‬ ‫المحيلبي أن نحو ‪ 20‬مهندسا‬ ‫وم ـ ـه ـ ـنـ ــدسـ ــة س ـ ـي ـ ـشـ ــاركـ ــون فــي‬ ‫ال ـ ـمـ ــؤت ـ ـمـ ــر‪ ،‬الفـ ـ ـت ـ ــا الـ ـ ـ ــى أه ـم ـي ــة‬ ‫ال ـ ـمـ ــوضـ ــوع ال ـ ـ ـ ــذي س ـي ـت ـن ــاول ــه‬ ‫الـ ـ ـم ـ ــؤتـ ـ ـم ـ ــر مـ ـ ـ ــن خـ ـ ـ ـ ــال ع ـ ــرض‬ ‫ومـ ـن ــاقـ ـش ــة ال ـ ـت ـ ـجـ ــارب األخـ ـي ــرة‬ ‫ع ـلــى الـ ـك ــوارث وتـقـيـيــم الـحـلــول‬ ‫الهندسية المقترحة التي تساهم‬ ‫في إدارة مخاطر الكوارث‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ال ـ ـم ـ ـح ـ ـي ـ ـل ـ ـبـ ــي‪ ،‬أن‬ ‫ال ـمــؤت ـمــر ي ـم ـثــل ف ــرص ــة ل ـت ـبــادل‬ ‫ال ـخ ـب ــرات والـ ـت ــواص ــل م ــع كـبــار‬

‫ال ـم ـت ـخ ـص ـص ـي ــن فـ ــي ال ـ ـحـ ــد مــن‬ ‫م ـخ ــاط ــر الـ ـ ـكـ ـ ــوارث‪ ،‬م ـض ـي ـفــا أن‬ ‫الجمعية ستشارك في اللقاء ات‬ ‫الرسمية ال جـتـمــا عــات الجمعية‬ ‫ال ـع ـمــوم ـيــة التـ ـح ــاد الـمـنـظـمــات‬ ‫الـ ـهـ ـن ــدسـ ـي ــة ال ـ ـعـ ــال ـ ـمـ ــي وال ـ ـتـ ــي‬ ‫ستنعقد بالتزامن مع المؤتمر‪،‬‬ ‫ك ـ ـمـ ــا س ـ ـي ـ ـشـ ــارك الـ ـمـ ـتـ ـط ــوع ــون‬ ‫والمتطوعات في أعمال اللجان‬ ‫في االتحاد‪.‬‬ ‫وأوض ـ ــح أن ال ـكــويــت ت ـتــرأس‬ ‫لجنة المهندسين الشباب‪ ،‬كما‬ ‫أن ـه ــا ع ـضــو ف ــي ل ـج ــان مـكــافـحــة‬ ‫الفساد‪ ،‬وبـنــاء الـقــدرات الذاتية‪،‬‬ ‫وال ـت ـع ـل ـيــم ال ـه ـنــدســي وال ـب ـي ـئــة‪،‬‬ ‫م ـض ـي ـف ــا أن "ه ـ ـ ـ ــذه الـ ـمـ ـش ــارك ــة‬ ‫سـتـكــون رح ـلــة عـلـمـيــة جماعية‬ ‫ج ـ ــري ـ ــا ع ـ ـلـ ــى عـ ـ ـ ـ ــادة ال ـج ـم ـع ـي ــة‬ ‫ف ــي ف ـع ــال ـي ــات االت ـ ـحـ ــاد ال ــدول ــي‬ ‫للمنظمات الهندسية"‪.‬‬

‫أيمن المطوع‬

‫محافظة األحمدي‬ ‫تستضيف «‪#‬ملتقى_‬ ‫األربعاء» ‪ 14‬الجاري‬ ‫اشـ ـ ـ ـ ــاد م ـ ـحـ ــافـ ــظ األحـ ـ ـم ـ ــدي‬ ‫الـ ـشـ ـي ــخ فـ ـ ـ ــواز ال ـ ـخـ ــالـ ــد‪ ،‬خ ــال‬ ‫اجتماعه مع المدير العام للهيئة‬ ‫ال ـع ــام ــة ل ـل ـش ـبــاب عـبــدالــرحـمــن‬ ‫المطيري‪ ،‬بحرص الهيئة على‬ ‫التنسيق مــع الـمـحــافـظــات بما‬ ‫يحقق الحضور الفاعل للشباب‬ ‫في مختلف مناطق الكويت‪ ،‬بما‬ ‫يتكامل مع جهود الهيئة على‬ ‫الصعيد المركزي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكــد المطيري ان‬ ‫الهيئة بصدد االعداد والتجهيز‬ ‫لعقد ملتقيات شبابية حوارية‬ ‫فـ ــي ال ـم ـح ــاف ـظ ــات بـ ـعـ ـن ــوان "‪#‬‬ ‫م ـل ـت ـقــى_األرب ـعــاء"‪ ،‬مـشـيــرا الــى‬ ‫االتـفــاق على ان يعقد الملتقى‬ ‫االول بـ ـمـ ـح ــا فـ ـظ ــة اال حـ ـ ـم ـ ــدي‬ ‫االربعاء ‪ 14‬الجاري‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪local@aljarida●com‬‬

‫مؤتمر «إيدلو» برئاسة الكويت يعتمد استراتيجية‬ ‫التنمية المستدامة والعدالة وسيادة القانون‬

‫الكويت تسلم إلى اإلمارات كتاب‬ ‫مشاركتها في «إكسبو ‪»2020‬‬

‫المهمل‪ :‬هدفنا مجتمعات تشمل الجميع ومؤسسات فعالة خاضعة للمساءلة‬ ‫كشفت المنظمة الدولية‬ ‫لقانون التنمية (إيدلو)‪ ،‬برئاسة‬ ‫الكويت‪ ،‬عن استراتيجيتها‪،‬‬ ‫وأعلن ممثل الكويت السعي إلى‬ ‫تحقيق مجتمعات سلمية تشمل‬ ‫الجميع‪ ،‬والعمل لبناء مؤسسات‬ ‫فعالة خاضعة للمساءلة‪.‬‬

‫أق ــر االج ـت ـمــاع ال ـس ـنــوي لـلــدول‬ ‫األعضاء بالمنظمة الدولية لقانون‬ ‫التنمية (إيدلو)‪ ،‬برئاسة الكويت‪،‬‬ ‫استراتيجية عمل المنظمة حتى‬ ‫ع ــام ‪ 2020‬وأنـشـطـتــه فــي ترسيخ‬ ‫سيادة القانون والحكم الرشيد‪ ،‬في‬ ‫إطار أهداف "أجندة ‪ "2030‬العالمية‬ ‫للتنمية المستدامة‪.‬‬ ‫وافتتح وكيل وزارة الخارجية‬ ‫اإليـطــالـيــة بـنـيــدتــو دي ـلــا فـيــدوفــا‬ ‫م ـ ـ ــع م ـ ـم ـ ـثـ ــل ال ـ ـك ـ ــوي ـ ــت الـ ــرئ ـ ـيـ ــس‬ ‫الحالي لمجلس أعضاء المنظمة‬ ‫المستشار نواف المهمل‪ ،‬والمدير‬ ‫العام للمنظمة أيرين خان‪ ،‬أعمال‬ ‫م ـل ـت ـق ــى ال ـم ـن ـظ ـم ــة أم ـ ــس ب ـق ــاع ــة‬ ‫الـمــؤتـمــرات الـكـبــرى ب ــال ــوزارة في‬ ‫روم ــا تحت عـنــوان "الــوصــول إلى‬ ‫العدالة وسيادة القانون كعجلتي‬ ‫قيادة للتنمية المستدامة‪ :‬الفرص‬ ‫والتحديات"‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــورت الـ ـ ـمـ ـ ـن ـ ــاقـ ـ ـش ـ ــات‬ ‫المفتوحة‪ ،‬عقب اعتماد الجمعية‬ ‫العمومية للتقرير السنوي لعام‬

‫‪ 2016‬والـقـبــول بــانـضـمــام فيتنام‬ ‫وإق ـ ــرار خـطــة اإلدارة والـمـيــزانـيــة‬ ‫ل ـ ـعـ ــام ‪ 2017‬وا عـ ـ ـتـ ـ ـم ـ ــاد ا ل ـخ ـط ــة‬ ‫االستراتيجية للفترة ‪،2020 - 2017‬‬ ‫حول محاور استراتيجية المنظمة‬ ‫المستوحاة من األجندة العالمية‬ ‫لـلـتـنـمـيــة ال ـم ـس ـتــدامــة والـمـتـعـلـقــة‬ ‫خ ــاص ــة "ب ــال ــوص ــول إلـ ــى ال ـعــدالــة‬ ‫ومكافحة عــدم الـمـســاواة وتعزيز‬ ‫االندماج االجتماعي"‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس مجلس المنظمة‬ ‫المستشار المهمل فــي كلمته‪ ،‬أن‬ ‫استراتيجية عمل المنظمة التي‬ ‫اعتمدت ترتكز على أهداف أجندة‬ ‫الـتـنـمـيــة الـمـسـتــدامــة ل ـعــام ‪،2030‬‬ ‫التي تبنتها األمم المتحدة‪ ،‬السيما‬ ‫الهدف الرئيسي رقــم ‪ ،16‬الخاص‬ ‫بقيام "مجتمعات سلمية ادماجية‬ ‫تشمل الجميع‪ ،‬وإتاحة التقاضي‬ ‫لكل أعضائها‪ ،‬والعمل على جميع‬ ‫المستويات على بناء مؤسسات‬ ‫فعالة خاضعة للمساءلة"‪.‬‬ ‫وق ــال إن االسـتــراتـيـجـيــة أكــدت‬

‫«شؤون القرآن»‪ 3 :‬دورات جديدة‬ ‫بمقرأة الكويت اإللكترونية‬ ‫أعلن مراقب إدارة شؤون القرآن بوزارة األوقاف‬ ‫وال ـش ــؤون اإلســام ـيــة نــاصــر ال ـك ـنــدري‪ ،‬أن "م ـقــرأة‬ ‫ال ـك ــوي ــت اإلل ـك ـت ــرون ـي ــة ط ــرح ــت ‪ 3‬دورات قــرآن ـيــة‬ ‫متخصصة أم ــام الجمهور عبر وســائــل التواصل‬ ‫االجتماعي باإلنترنت‪ ،‬لتعليم القرآن عن بعد تحت‬ ‫شعار (تعلم القرآن أينما كنت)‪ ،‬بواقع ساعة يومية‬ ‫خالل أيام الدوام الرسمي في الفترتين الصباحية‬ ‫والمسائية"‪.‬‬ ‫وأوضح الكندري في تصريح صحافي‪ ،‬ان "الدورة‬ ‫األولى التي بدأت في السابع والعشرين من نوفمبر‬ ‫الماضي‪ ،‬وتستمر حتى الثامن من ديسمبر الجاري‪،‬‬ ‫تضمنت تعليم أساسيات التجويد للمشاركين"‪،‬‬ ‫مشيرا إلــى أن "ال ــدورة الثانية التي تحمل عنوان‬ ‫(ش ــرح تحفة األط ـف ــال) سـتـبــدأ األح ــد ‪ 11‬ديسمبر‬ ‫القادم‪ ،‬وتستمر حتى ‪ 22‬من نفس الشهر"‪.‬‬ ‫وتابع "أما الدورة الثالثة‪ ،‬التي ستكون بعنوان‬ ‫(شـ ــرح م ـقــدمــة ال ـج ــزري ــة) سـتـنـطـلــق ف ــي الـخــامــس‬

‫والعشرين من ديسمبر الحالي‪ ،‬وتنتهي في الحادي‬ ‫ً‬ ‫والعشرين من يناير القادم"‪ ،‬مشيدا بالجهود التي‬ ‫بذلها المشايخ والـمـشــرفــون اإلداريـ ــون القائمون‬ ‫ً‬ ‫على المقرأة‪ ،‬معربا عن سعادته بالجهود القرآنية‬ ‫المباركة التي تبذل في خدمة كتاب الله تعالى‪.‬‬

‫تشجيع متواصل‬ ‫ً‬ ‫وأكد الكندري أن "اإلدارة ال تألوا جهدا في بذل كل‬ ‫ما هو مفيد وجديد للتشجيع واإلقبال على تعلم‬ ‫أحكام تــاوة القرآن الكريم على الوجه الصحيح"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫داعيا "الجمهور إلى المسارعة بالتسجيل في هذه‬ ‫الدورات النافعة‪ ،‬واالستفادة من الشروحات المهمة‬ ‫ألحـكــام التجويد"‪ ،‬مبينا أن "الـمـشــارك فــي الــدورة‬ ‫سيحصل على شهادة إلتمام الدورة وبعض الهدايا‬ ‫القيمة‪ ،‬فضال عن تسلمه متون الكتب المشروحة‬ ‫ً‬ ‫في الدورة مجانا"‪.‬‬

‫تأييد حبس مغرد ‪ 10‬سنوات وبراءة‬ ‫محام وإعالمي من نشر إشاعات كاذبة‬ ‫ٍ‬ ‫السجن ‪ 5‬سنوات لمغرد وبراءة مواطن من اعتناق أفكار «داعش»‬ ‫ع ـ ـلـ ــى صـ ـعـ ـي ــد مـ ـخـ ـتـ ـل ــف‪ ،‬ق ـضــت‬ ‫• حسين العبداهلل‬ ‫اي ــدت محكمة االسـتـئـنــاف أمــس‪،‬‬ ‫برئاسة المستشار إبراهيم العبيد‪،‬‬ ‫ح ـك ــم م ـح ـك ـمــة أول درج ـ ـ ــة بـحـبــس‬ ‫صــاحــب حـســاب "جـبــريــت سياسي"‬ ‫ب ــال ـس ـج ــن ‪ 10‬س ـ ـنـ ــوات مـ ــع ال ـش ـغــل‬ ‫والنفاذ‪ ،‬بعد إدانته بجريمة اإلساءة‬ ‫لألمير‪ ،‬وإشاعة أخبار كاذبة‪ ،‬وإحالة‬ ‫ادعـ ــاءاتـ ــه ب ـت ـعــرضــه لـلـتـعــذيــب إلــى‬ ‫النيابة العامة للتحقيق فيها‪ ،‬وأيدت‬ ‫ايضا براءة اإلعالمي بدر عبدالعزيز‪،‬‬ ‫والمحامي فالح الحجرف من االتهام‬ ‫المنسوب إليهما من النيابة‪.‬‬ ‫وم ـ ــن ال ـم ـت ــوق ــع أن ي ـط ـعــن دفـ ــاع‬ ‫صاحب الحساب‪ ،‬المدان من محكمة‬ ‫االسـتـئـنــاف‪ ،‬أم ــام محكمة التمييز‪،‬‬ ‫للمطالبة مجددا ببراءته من االتهام‬ ‫الـمـنـســوب إلـيــه مــن الـنـيــابــة الـعــامــة‪،‬‬ ‫فيما يتوقع أن تطعن النيابة على‬ ‫الحكم الصادر أمام محكمة التمييز‪،‬‬ ‫ل ـل ـم ـطــال ـبــة ب ـ ــإدان ـ ــة ال ـم ـت ـه ـم ـيــن فــي‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫عـلــى صعيد آخ ــر‪ ،‬ق ــررت محكمة‬ ‫ال ـج ـن ــاي ــات أمـ ــس إرجـ ـ ــاء ال ـن ـظــر في‬ ‫قضية تدرب أعضاء خلية العبدلي‪،‬‬ ‫المتهمة بحيازة الـســاح والتخابر‬ ‫مــع حــزب الله اللبناني وإي ــران‪ ،‬إلى‬ ‫جلسة ‪ 17‬يناير المقبل‪ ،‬لتقديم دفاع‬ ‫المتهمين‪.‬‬

‫"الـ ـجـ ـن ــاي ــات"‪ ،‬ب ــرئ ــاس ــة الـمـسـتـشــار‬ ‫ع ـب ــدال ـل ــه ال ـع ـث ـم ــان‪ ،‬أمـ ـ ــس‪ ،‬بـحـبــس‬ ‫مـ ـغ ــرد ك ــوي ـت ــي خ ـم ــس سـ ـن ــوات مــع‬ ‫الشغل والنفاذ بعد إدانته بجريمة‬ ‫اإلساءة للذات األميرية‪ ،‬والعيب على‬ ‫صالحياته‪ ،‬والطعن بمسند االمارة‪،‬‬ ‫في حسابه على "تويتر"‪.‬‬ ‫وم ــن الـمـتــوقــع أن يـطـعــن المتهم‬ ‫على الحكم الصادر أمس أمام محكمة‬ ‫االسـتـئـنــاف‪ ،‬للمطالبة بـبــراء تــه من‬ ‫االت ـه ــام الـمـنـســوب الـيــه مــن النيابة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫مـ ــن ج ــان ــب آخ ـ ـ ــر‪ ،‬اي ـ ـ ــدت مـحـكـمــة‬ ‫االسـتـئـنــاف أمــس حكم محكمة اول‬ ‫درجة ببراءة متهم من تهمة اعتناق‬ ‫مذهب من شأنه هدم النظم االساسية‬ ‫بالبالد‪ ،‬وهــو تنظيم داعــش‪ ،‬بينما‬ ‫خفضت حكم الغرامة بحقه لحيازته‬ ‫سالحا بدون ترخيص في منزله الى‬ ‫‪ 2000‬دينار‪.‬‬ ‫وكانت "أول درجــة" قضت ببراء ة‬ ‫ال ـم ـت ـهــم م ــن ت ـه ـمــة اع ـت ـن ــاق تـنـظـيــم‬ ‫داعش‪ ،‬الذي يحث على تغيير النظام‬ ‫في البالد‪ ،‬مع تغريمه بمبلغ خمسة‬ ‫آالف دينار‪ .‬ومن المتوقع أن تطعن‬ ‫الـنـيــابــة عـلــى الـحـكــم ال ـصــادر أمــس‪،‬‬ ‫أم ـ ــام م ـح ـك ـمــة ال ـت ـم ـي ـيــز‪ ،‬لـلـمـطــالـبــة‬ ‫م ـجــددا ب ــإدان ــة الـمـتـهــم بــاالتـهــامــات‬ ‫المنسوبة اليه‪.‬‬

‫اع ـت ـبــار س ـي ــادة ال ـقــانــون والـحـكــم‬ ‫الرشيد من دعامات تحقيق التنمية‬ ‫ال ـم ـس ـت ــدام ــة‪ ،‬م ـش ـي ــرا إل ـ ــى ال ـ ــدور‬ ‫الـفـعــال للمنظمة الــدولـيــة لقانون‬ ‫التنمية في إدراج وإقرار هذا الهدف‬ ‫الـمــركــزي‪ ،‬بصفتها عضو مراقب‬ ‫باألمم المتحدة والمنظمة الدولية‬ ‫الوحيدة تتخذ من سيادة القانون‬ ‫والحكم مهمتها األساسية‪.‬‬ ‫وفـ ـ ــي ت ـع ـل ـي ــق لـ ـ ــ"ك ـ ــون ـ ــا"‪ ،‬ش ــدد‬ ‫المهمل على "أهمية تبوؤ الكويت‬ ‫رئاسة المنظمة في هذه المرحلة‬ ‫الـحــاسـمــة م ــن ال ـت ـحــول‪ ،‬وقـيــامـهــا‬ ‫ب ــدور دول ــي مـحــوري على صعيد‬ ‫ت ـح ـق ـي ــق أه ـ ـ ـ ـ ــداف أج ـ ـن ـ ــدة ‪2030‬‬ ‫الـ ـع ــالـ ـمـ ـي ــة"‪ ،‬وذلـ ـ ــك فـ ــي شـخـصــه‬ ‫كرئيس لمجلس ال ــدول األعـضــاء‪،‬‬ ‫بـ ـج ــان ــب رئ ـ ــاس ـ ــة ل ـج ـن ــة اإلدارة‬ ‫والـ ـمـ ـت ــابـ ـع ــة ف ـ ــي مـ ـق ــر ال ـم ـن ـظ ـمــة‬ ‫وأف ــرع ـه ــا ف ــي ن ـي ــوي ــورك وجـنـيــف‬ ‫والهاي‪.‬‬ ‫وعـ ـ َّـبـ ــر ال ـم ـه ـم ــل‪ ،‬ال ـ ـ ــذي تـ ــرأس‬ ‫ج ـل ـس ــات ال ـم ــؤت ـم ــر‪ ،‬ع ــن اعـ ـت ــزازه‬

‫‪11‬‬

‫محليات‬

‫ب ـمــا تـحـقـقــه الـمـنـظـمــة ف ــي سبيل‬ ‫ال ـم ـه ـمــة ال ـم ـن ــوط ــة بـ ـه ــا‪ ،‬لـتـعــزيــز‬ ‫س ـيــادة الـقــانــون عـلــى الصعيدين‬ ‫الوطني والــدولــي‪ ،‬وضمان تكافؤ‬ ‫ف ــرص وص ــول جـمـيــع المواطنين‬ ‫إلى العدالة‪.‬‬ ‫كما نــوه ب ــدور المنظمة المهم‬ ‫ف ـ ــي ال ـ ـح ـ ــد ب ـ ــدرج ـ ــة ك ـ ـب ـ ـيـ ــرة مــن‬ ‫ظواهر الفساد والــرشــوة‪ ،‬بجميع‬ ‫أش ـكــال ـهــا‪ ،‬وم ـســاعــدة الـ ــدول على‬ ‫إنـ ـش ــاء م ــؤسـ ـس ــات ف ـع ــال ــة تـتـســم‬ ‫بــالـشـفــافـيــة وت ـخ ـضــع لـلـمـســاء لــة‬ ‫على جميع المستويات‪ ،‬وضمان‬ ‫اتخاذ القرارات على نحو يستجيب‬ ‫لــاحـتـيــاجــات وشــامــل وتـشــاركــي‬ ‫وتمثيلي على مختلف مستويات‬ ‫صناعة القرار‪.‬‬ ‫وتترأس الكويت منذ انتخابها‬ ‫فــي نوفمبر ‪ 2014‬مجلس أعضاء‬ ‫المنظمة الدولية لقانون التنمية‬ ‫ل ـم ــدة ث ــاث س ـن ــوات ح ـتــى نـهــايــة‬ ‫‪ 2017‬ألول م ــرة م ـنــذ انـضـمــامـهــا‬ ‫لعضوية المنظمة في أكتوبر ‪.2011‬‬

‫س ـل ـمــت دول ـ ــة ال ـك ــوي ــت رسـمـيــا‬ ‫ام ــس ال ــى دول ــة اإلمـ ــارات العربية‬ ‫ال ـم ـت ـح ــدة كـ ـت ــاب م ـشــارك ـت ـهــا فــي‬ ‫المعرض العالمي (اكسبو ‪)2020‬‬ ‫الذي سيقام في دبي‪.‬‬ ‫جـ ـ ـ ــاء ذلـ ـ ـ ــك خـ ـ ـ ــال لـ ـ ـق ـ ــاء ج ـمــع‬ ‫القنصل ا لـعــام للقنصلية العامة‬ ‫لـ ــدولـ ــة الـ ـك ــوي ــت فـ ــي إمـ ـ ـ ــارة دب ــي‬ ‫واالمارات الشمالية ذياب الرشيدي‬ ‫بــرئـيــس الـلـجـنــة الـعـلـيــا المنظمة‬ ‫لـ"اكسبو ‪ "2020‬الشيخ أحـمــد بن‬ ‫سعيد آل مكتوم‪.‬‬ ‫وق ــال الــرش ـيــدي ل ــ"ك ــون ــا" عقب‬ ‫اللقاء ان الكويت تستعد للمشاركة‬ ‫فــي ه ــذا ال ـحــدث الـعــالـمــي "ال ـهــام"‬ ‫الــذي ستستضيفه إمــارة دبــي في‬ ‫عام ‪ 2020‬باعتباره فرصة لتجسيد‬ ‫العالقات "المميزة" و"التاريخية"‬ ‫بين البلدين الشقيقين‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ــاف ان م ـش ــارك ــة ال ـكــويــت‬ ‫ف ـ ـ ــي الـ ـ ـمـ ـ ـع ـ ــرض سـ ـتـ ـمـ ـكـ ـنـ ـه ــا م ــن‬ ‫إعـطــاء الـصــورة "الناصعة" لــارث‬ ‫الخليجي المشترك أ م ــام ماليين‬ ‫ال ـ ــزوار ال ـم ـتــوقــع ح ـض ــوره ــم هــذا‬ ‫الحدث العالمي‪.‬‬ ‫وأك ـ ـ ـ ــد ان ال ـ ـجـ ــانـ ــب ال ـك ــوي ـت ــي‬ ‫سـيـتــواصــل مــع الـلـجـنــة المنظمة‬ ‫لـ"اكسبو ‪ "2020‬الشهر المقبل وذلك‬

‫الرشيدي يسلم كتاب مشاركة الكويت بمعرض اكسبو‬ ‫من أجل التنسيق المشترك للبدء‬ ‫فــي أول ــى خـطــوات إنـجــاز الجناح‬ ‫الخاص بدولة الكويت‪.‬‬ ‫وشدد الرشيدي على ان الجناح‬ ‫الـكــويـتــي سيعكس الـمـكــانــة التي‬ ‫تحظى بها دولــة الكويت ودورهــا‬ ‫في مختلف المجاالت وعلى كافة‬ ‫المستويات السيما في المجالين‬ ‫االنساني والخيري‪.‬‬ ‫وأع ـ ـ ـ ــرب عـ ــن ال ـث ـق ــة "ال ـك ــام ـل ــة"‬ ‫بنجاح "اكسبو ‪ "2020‬في ظل قيادة‬ ‫دول ــة اإلم ـ ــارات الـعــربـيــة المتحدة‬ ‫والـ ـكـ ـف ــاءات الــوط ـن ـيــة اإلم ــارات ـي ــة‬ ‫التي حملت على عاتقها مسؤولية‬

‫إنجاز كافة ترتيبات هذه التظاهرة‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق قدم القنصل‬ ‫ال ـك ــوي ـت ــي ال ـت ـه ـن ـئــة وال ـت ـبــري ـكــات‬ ‫لـ ـلـ ـقـ ـي ــادة اإلمـ ـ ــارات ـ ـ ـيـ ـ ــة وال ـش ـع ــب‬ ‫اإلم ــارات ــي بـحـلــول ال ـيــوم الوطني‬ ‫وي ــوم الشهيد ســائــا الـلــه تعالى‬ ‫ان يديم نعمة األمــن والرخاء على‬ ‫دولة االمارات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعرب رئيس اللجنة‬ ‫العليا المنظمة لمعرض "اكسبو‬ ‫‪ "2020‬الشيخ أحمد بــن سعيد آل‬ ‫مكتوم عن خالص الشكر والتقدير‬ ‫ل ـ ــدول ـ ــة ال ـ ـكـ ــويـ ــت عـ ـل ــى إع ــانـ ـه ــا‬ ‫المشاركة في هذه الفعالية الدولية‪.‬‬

‫«بيت الزكاة» يختتم فعاليات ندوة قضايا الزكاة المعاصرة‬ ‫اختتم بيت الزكاة فعاليات الندوة الـ ‪24‬‬ ‫لقضايا الزكاة المعاصرة التي أقيمت تحت‬ ‫رعاية وزير األوقــاف والشؤون والمقدسات‬ ‫اإلس ــام ـي ــة رئ ـيــس مـجـلــس إدارة ص ـنــدوق‬ ‫الزكاة األردني د‪ .‬وائل العربيات‪ ،‬وبحضور‬ ‫ومـ ـش ــارك ــة ع ـ ــدد مـ ــن ال ـع ـل ـم ــاء ال ـشــرع ـي ـيــن‬ ‫واالقتصاديين والمحاسبين‪ ،‬خالل الفترة‬ ‫من ‪ -30 28‬نوفمبر الماضي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وناقش المشاركون خالل الندوة عــددا من‬ ‫البحوث والمواضيع المتعلقة بفريضة الزكاة‬ ‫منها "تزاحم األسباب الموجبة للزكاة في المال‬ ‫الواحد‪ ،‬وزكاة االمتياز في عقود المرافق العامة‪،‬‬ ‫وزكاة األنشطة خارج الميزانية"‪.‬‬ ‫وأصدرت الندوة عدة توصيات منها أنه ال‬ ‫تجب الزكاة على الدولة مانحة حق االمتياز‬ ‫في أصل المرفق العام‪ ،‬سواء عرضته للبيع‬ ‫ً ً‬ ‫أم اتـخــذتــه أص ــا دارا لـلــدخــل وف ــق مــا جــاء‬ ‫في ندوات قضايا الزكاة المعاصرة الثامنة‬ ‫والثالثة عشرة بشأن زكاة المال العام‪.‬‬

‫جانب من فعاليات ندوة بيت الزكاة‬ ‫وأوض ـحــت الـتــوصـيــات أن حــق االمـتـيــاز‬ ‫يظهر في جانب الموجودات الطويلة األجل‬ ‫(غير متداولة)‪ ،‬وبالتالي فحق االمتياز أصل‬ ‫غير زكوي سواء كان في مرحلة التنفيذ أو‬ ‫بعدها‪ ،‬ومن ثم ال يدخل ضمن الموجودات‬ ‫ال ــزك ــوي ــة‪ ،‬وإن ـم ــا يــزكــى اإلي ـ ــراد ال ـنــاتــج عن‬

‫«اإلطفاء»‪ :‬لجان لمعايير الجودة‬ ‫عقدت اإلدارة العامة لإلطفاء‪ ،‬والهيئة‬ ‫العامة للتعليم التطبيقي وا لـتــدر يــب‪،‬‬ ‫ظـهــر أ م ــس األول‪ ،‬اجتماعهما الثاني‬ ‫بحضور المدير الـعــام ل ــإدارة العامة‬ ‫لإلطفاء اللواء م‪ .‬خالد التركيت ومدير‬ ‫مـ ـكـ ـت ــب ضـ ـب ــط الـ ـ ـج ـ ــودة واالع ـ ـت ـ ـمـ ــاد‬ ‫األك ــاديـ ـم ــي ال ـت ــاب ــع لـلـهـيـئــة م‪ .‬محمد‬ ‫الحمدان والوفد المرافق له‪.‬‬ ‫وب ـ ـ ــدأ ال ـ ـلـ ــواء ال ـت ــرك ـي ــت االج ـت ـم ــاع‬ ‫بــال ـتــرح ـيــب ب ــال ـح ـض ــور‪ ،‬وأثـ ـن ــى على‬ ‫ال ـج ـه ــود ال ـت ــي ت ـق ــوم ب ـهــا ال ـه ـي ـئــة في‬ ‫س ـب ــل الـ ـتـ ـع ــاون ب ـي ــن ال ـج ـه ـت ـي ــن‪ ،‬بـمــا‬

‫يحقق التطوير في األعمال المشتركة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وخ ـص ــوص ــا م ــا ي ـخــص تـطـبـيــق إدارة‬ ‫الجودة الشاملة في كل قطاعات اإلدارة‬ ‫العامة لإلطفاء‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع‪ ،‬قدمت عضو اللجنة‬ ‫االستشارية لتطبيق الجودة واالعتماد‬ ‫األك ــاديـ ـم ــي م‪ .‬هـ ــدى ال ــزي ــد بـمـشــاركــة‬ ‫مراقب مكتب ضبط الجودة واالعتماد‬ ‫األكاديمي التابع للهيئة غدير العبدلي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عرضا مرئيا يوضح آلية بــدء تطبيق‬ ‫مشروع إدارة الجودة الشاملة في اإلدارة‬ ‫العامة لإلطفاء‪.‬‬

‫تشغيل الـمــرفــق ال ـعــام بـعــد حـســم النفقات‬ ‫والمطلوبات وفق ما جاء في دليل اإلرشادات‬ ‫لحساب زكــاة الـشــركــات‪ ،‬وإذا قــام الحاصل‬ ‫على حق االمتياز بعرض هــذا الحق للبيع‬ ‫فإنه يزكيه زكاة عروض التجارة فيقوم بضم‬ ‫قيمته السوقية إلى موجوداته الزكوية‪.‬‬

‫«زكاة الرميثية» لمساعدة اليمنيين‬ ‫ن ــاش ــد م ــدي ــر ال ـم ـش ــاري ــع ب ـل ـج ـنــة زكـ ـ ــاة الــرمـيـثـيــة‬ ‫التابعة لجمعية النجاة الخيرية محمد القحطاني‪،‬‬ ‫الخيرين والمحسنين دعم أهل اليمن والذين يمرون‬ ‫بكارثة إنسانية مروعة من جراء ندرة المواد الغذائية‬ ‫وال ــدوائ ـي ــة‪ ،‬وعـ ــدم ت ــواف ــر ال ـم ـيــاه الـصــالـحــة لـلـشــرب‪،‬‬ ‫وانـقـطــاع مشتقات الـبـتــرول وغـيــاب شبه تــام لشبكة‬ ‫الكهرباء‪ .‬وقــال القحطاني‪ ،‬إنــه منذ ان ــدالع األحــداث‬ ‫في اليمن‪ ،‬واستيالء االنقالبيين على السلطة‪ ،‬يعيش‬ ‫اليمنيون بين مطرقة الخوف والجوع من جهة‪ ،‬وسندان‬ ‫الرعب والخوف والتهجير واللجوء من جهة أخــرى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن الجمعية توزع حاليا سالت غذائية على‬ ‫األسر الفقيرة تحتوي على السلع الضرورية‪.‬‬

‫ضبط مكتب وهمي للعمالة المنزلية وعصابة كابالت‬ ‫ّ‬ ‫تمكن رجال اإلدارة العامة لمباحث شؤون‬ ‫اإلقــامــة مــن الـقـبــض عـلــى تشكيل عصابي‬ ‫م ــن الـجـنـسـيــة اآلس ـيــويــة ي ـســرق الـكــابــات‬ ‫الكهربائية الخاصة بوزارة الكهرباء والماء‪.‬‬ ‫وذكرت اإلدارة العامة للعالقات واإلعالم‬ ‫األم ـن ــي‪ ،‬ان ــه وردت مـعـلــومــات مــن مـصــادر‬ ‫ســريــة إلــى اإلدارة الـعــامــة لمباحث شــؤون‬ ‫اإلقـ ــامـ ــة ت ـف ـيــد ب ــوج ــود ت ـش ـك ـيــل ع ـصــابــي‬ ‫مــن الـجـنـسـيــة الـبـنـغــالـيــة ي ـســرق الـكــابــات‬ ‫ال ـك ـه ــرب ــائ ـي ــة‪ ،‬ح ـي ــث ت ــم ت ـش ـك ـيــل ف ــرق ــة مــن‬ ‫إدارة البحث والـتـحــري‪ ،‬الـتــي أك ــدت صحة‬ ‫الـمـعـلــومــات‪ ،‬وعـلـيــه تــم ال ـقــاء الـقـبــض على‬ ‫أفراده‪.‬‬ ‫وقالت إنــه تبين أن هــذا التشكيل يقوم‬ ‫بـســرقــة ال ـكــابــات الـكـهــربــائـيــة وتقطيعها‪،‬‬ ‫لــاسـتـفــادة مــن الـنـحــاس ال ــذي ُيـسـتـخــرج‪،‬‬ ‫ثم يباع بمبالغ مالية كيرة‪ ،‬حيث تم أثناء‬ ‫عملية الضبط العثور على نحو ‪ 1000‬كيلو‬

‫نحاس‪ ،‬ومواد تستخدم للتقطيع‪.‬‬ ‫وذك ـ ــرت ان ــه بــالـتـحـقـيــق م ــع الـمـتـهـمـيــن‬ ‫اعترفوا أنهم يقومون بسرقة المال العام‪،‬‬ ‫وتبين كذلك أنهم ال يعملون لدى كفالئهم‪،‬‬ ‫وي ــدف ـعــون م ـبــالــغ مــال ـيــة م ـقــابــل الـحـصــول‬ ‫على اإلقامة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬تمكنت اإلدارة العامة‬ ‫لـمـبــاحــث ش ــؤون اإلق ــام ــة م ــن رص ــد مكتب‬ ‫وهمي للعمالة المنزلية‪ ،‬والقبض على أربعة‬ ‫مخالفين من جنسيات مختلفة‪.‬‬ ‫وأوضحت أن معلومات وردت إلى اإلدارة‬ ‫تفيد بوجود مكتب وهمي للعمالة المنزلية‬ ‫يقوم بالنصب واالحتيال على المواطنين‬ ‫والوافدين‪ ،‬مشيرة إلى أنه تبين أن المكتب‬ ‫يــديــره واف ــد مــن الجنسية اإلثيوبية يتفق‬ ‫مع المواطنين والمقيمين على توفير خدم‬ ‫للعمل بنظام الساعات اليومية مقابل مبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬ثم يعطي المواطن أو الوافد إيصاال‬

‫ويوهمه بأنه تابع لمكتب خدم رسمي‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ـ ـ ــرت أن ـ ـ ــه ب ـ ـنـ ــاء عـ ـل ــى ال ـم ـع ـل ــوم ــات‬ ‫والتحريات المتوافرة‪ ،‬قامت إدارة البحث‬ ‫والتحري ب ــاإلدارة العامة لمباحث شؤون‬ ‫اإلقامة‪ ،‬بنصب كمين محكم تمكنت خالله‬ ‫من ضبط ‪ 4‬مخالفين من جنسيات مختلفة‪.‬‬ ‫وأوضـ ـح ــت اإلدارة أنـ ــه بــالـتـحـقـيــق مع‬ ‫المقبوض عليهم‪ ،‬اعترفوا وأقــروا بأنهم ال‬ ‫يعملون لدى كفالئهم‪ ،‬ولكن يعملون بنظام‬ ‫العمل اليومي المخالف للقانون‪.‬‬ ‫وب ــاالس ـت ـع ــام ع ـن ـهــم ب ـج ـهــاز ال ـحــاســب‬ ‫اآللي‪ ،‬تبين أنه يوجد بحقهم بالغات تغيب‪،‬‬ ‫وأنـهــم مطلوبون على ذمــة قضايا أخــرى‪،‬‬ ‫وأحيل المخالفون إلى جهات االختصاص‬ ‫التـخــاذ اإلجـ ــراء ات المناسبة بحقهم‪ ،‬كما‬ ‫جار استدعاء الكفالء لمخالفي قانون اإلقامة‬ ‫والعمل‪ ،‬لتحميلهم المسؤولية القانونية عن‬ ‫ترك مكفوليهم لدى الغير‪.‬‬

‫وعـ ــن زك ـ ــاة األن ـش ـط ــة خ ـ ــارج ال ـم ـيــزان ـيــة‪،‬‬ ‫أكدت التوصيات أن اإليرادات المتحققة من‬ ‫ً‬ ‫المشتقات المالية المحرمة شرعا من الكسب‬ ‫المحرم ويطبق عليها ما ورد في زكاة المال‬ ‫الحرام بالندوة الرابعة وكذا السادسة لندوات‬ ‫قضايا الزكاة المعاصرة‪.‬‬


‫‪١٢‬‬

‫زوايا ورؤى‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪opinion@aljarida●com‬‬

‫األغلبية الصامتة‪:‬‬ ‫مشاعر ال مشاريع‬

‫خليل علي حيدر‬

‫صفحة من تاريخ المرأة في العراق (‪)2-1‬‬ ‫بدأت «معركة السفور‬ ‫التي شغلت‬ ‫والحجاب»‪ً ،‬‬ ‫الرأي العام زمنا غير قصير‪،‬‬ ‫عندما قدم إلى بغداد ألول‬ ‫مرة األمير غازي‪ ،‬فرحبت به‬ ‫حكومة ياسين الهاشمي‪،‬‬ ‫وأعدت له استقباال شاركت‬ ‫فيه مدارس الذكور‬ ‫وساهمت فيه مدرسة‬ ‫واحدة من مدارس اإلناث‪.‬‬

‫بالرغم مما‬ ‫القته «الدعوة‬ ‫إلى السفور»‬ ‫من مقاومة‬ ‫عنيفة في‬ ‫العراق فإنه لم‬ ‫يقض عليها‬

‫ع ـن ــدم ــا ب ـ ــدأت ب ـ ـ ــوادر م ـع ــرك ــة ال ـس ـفــور‬ ‫وتحرر المرأة في العراق مع بدايات القرن‬ ‫العشرين كان المجتمع‪ ،‬كما في دول عربية‬ ‫وإسالمية عديدة أخرى‪ ،‬غارقا في الجمود‬ ‫والمحافظة واألمية‪ ،‬وربما بدأت المعركة‬ ‫ع ـنــدمــا ح ــاول ــت ال ـح ـكــومــة الـعـثـمــانـيــة أن‬ ‫تحصي رعاياها‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ـ ــد أل ـ ـ ـ ــف ال ـ ـ ـعـ ـ ــراق ـ ـ ـيـ ـ ــون م ـ ـثـ ــل هـ ــذه‬ ‫اإلحصاءات السكانية‪ ،‬غير أن الجديد في‬ ‫األمر أن الحكومة قررت أال تكتفي بتسجيل‬ ‫الذكور‪ ،‬بل كذلك اإلنــاث‪ ،‬فثار الــرأي العام‬ ‫في بغداد‪ ،‬واعتبر ذلك العمل بدعة يجب‬ ‫مقاومتها وانـتـهــاكــا لـلـحــرمــات‪ ،‬فقد كان‬ ‫المطلوب من الوالي عبدالوهاب باشا عام‬ ‫‪" 1904‬أن يسجل عــدد النسوة في العراق‬ ‫ويعطي لكل واحدة منهن تذكرة عثمانية‪،‬‬ ‫ال سيما مــدن بغداد والموصل والبصرة‬ ‫بناء على طلب سلطاني صــدر له من دار‬ ‫ال ـخــافــة اإلســام ـيــة ف ــي إسـت ـن ـبــول‪ ،‬ولـمــا‬ ‫شاع األمر بين جموع أهالي بغداد قامت‬ ‫قيامتهم"‪.‬‬ ‫وخــرجــت الـمـسـيــرات يتقدمها رؤس ــاء‬ ‫األحـ ـي ــاء أو "الـ ـمـ ـح ــات"‪ ،‬إلعـ ــان الـسـخــط‬ ‫واالستياء‪ ،‬مسلحين بالسيوف والخناجر‬ ‫والبنادق والمسدسات‪ ،‬بأهازيج شعبية‬ ‫"وهــوســات" بـغــداديــة‪ ،‬حتى جــر األمــر إلى‬ ‫االصـ ـط ــدام ب ـيــن ج ـمــوع األه ــال ــي وح ــرس‬ ‫"ال ـجــانــدرمــة"‪ ،‬كـمــا أن بـعــض الـنـســوة من‬ ‫ً‬ ‫جميع المحالت خرجن بمظاهرة أيضا ‪،‬‬ ‫وف ــي الـمــوصــل ك ــادت تنشب ث ــورة دامـيــة‬ ‫للسبب نفسه!‬ ‫وي ـق ــول ال ـبــاحــث "خ ـي ــري ال ـع ـم ــري" في‬ ‫"تاريخ العراق الحديث"‪ ،‬إنه عندما أعلن‬ ‫الدستور العثماني للمرة الثانية في تموز‬ ‫يــول ـيــو ع ــام ‪ ،1908‬وأق ـي ـمــت االح ـت ـفــاالت‬ ‫ً‬ ‫والمهرجانات في بغداد ابتهاجا بنشره‪،‬‬ ‫خيل للشاعر "جميل صدقي الزهاوي" أن‬ ‫الفرصة قد سنحت له ليؤدي الــدور الذي‬

‫إبراهيم المليفي‬

‫أداه "قاسم أمين" في مصر‪ ،‬فطفق يتبنى‬ ‫دعوة تحرير المرأة العراقية والدفاع عن‬ ‫حقوقها‪ ،‬وكان يومها أستاذا في مدرسة‬ ‫الـحـقــوق بـبـغــداد يـ ـ ّ‬ ‫ـدرس أح ـكــام "المجلة‬ ‫الشرعية"‪ ،‬ويحاول وهو في مستهل شبابه‬ ‫أن يـشــق طــريـقــه فــي عــالــم الـفـكــر واألدب‪،‬‬ ‫وأن يلفت األنظار إليه‪ ،‬فنشر في جريدة‬ ‫"الـمــؤيــد" المصرية عــام ‪ 1910‬مقالة جاء‬ ‫فيها‪" :‬أ ج ــاز المسلمون أن يقسو الرجل‬ ‫فيطلق المرأة ويستبدلها بغيرها كسقط‬ ‫ً‬ ‫المتاع رادا إلى حضنها أطفالها الذين هم‬ ‫نتاج شهوته‪ ،‬وربما كانت المرأة الشرسة‬ ‫هــي الـسـبــب لـهــذا ال ـف ــراق‪ ،‬ولـكــن مــا حيلة‬ ‫ال ـم ــرأة الــودي ـعــة إذا مـنـيــت بــرجــل شــرس‬ ‫األخالق؟ لماذا لم يجز المسلمون أن تطلق‬ ‫لتنجو مــن شراسته؟ وقــد أشــاعــت بعض‬ ‫الصحف أن جماعة من النساء المظلومات‬ ‫ً‬ ‫شرعن يرتددن فرارا من معاشرة أزواجهن‪،‬‬ ‫فال يلومن المسلمون إال أنفسهم"‪ .‬ولم يكد‬ ‫ه ــذا ال ـعــدد مــن ال ـجــريــدة الـمـصــريــة يصل‬ ‫إلــى بغداد وتتناقله األيــدي ويطلع عليه‬ ‫الجمهور حتى ث ــارت ثــائــرة ال ــرأي الـعــام‪،‬‬ ‫وأس ــرع "الـشـيــخ سعيد النقشبندي" يرد‬ ‫عليه برسالة نارية عنوانها "السيف البارق‬ ‫في عنق الـمــارق"‪ ،‬وطافت في أزقــة بغداد‬ ‫جماهير غفيرة تطالب بـعــزل "الــزهــاوي"‬ ‫مــن وظيفته فــي مــدرســة الحقوق واتخاذ‬ ‫اإلجراءات الشديدة ضده‪ ،‬فنزل الوالي عند‬ ‫الرغبة وعزله فعال‪.‬‬ ‫ولــم يستطع ال ــزه ــاوي‪ ،‬يـقــول العمري‪،‬‬ ‫الصمود أمام هذه العاصفة التي أثارها‪،‬‬ ‫فـســرعــان مــا ان ـه ــارت أعـصــابــه واسـتــولــى‬ ‫عليه رعــب شــديــد‪ ،‬وبــالــرغــم مــن أن بعض‬ ‫ّ‬ ‫"كولي الدين يكن" وغيره‬ ‫األحرار في مصر‬ ‫قد تطوعوا للدفاع عنه‪ ،‬إال أنه لم يتمكن‬ ‫من الثبات في الميدان‪ ،‬فتوارى عن األنظار‬ ‫خائفا وأسرع يرسل إلى الصحف ويقسم‬ ‫األيمان الغليظة على أن المقالة المذكورة‬

‫مدسوسة عليه من بعض المغرضين‪ ،‬وقد‬ ‫نشر في جريدة "الرقيب" البغدادية كتابا‬ ‫مفتوحا إلى الوالي‪.‬‬ ‫وبالرغم مما القته "الدعوة إلى السفور"‬ ‫من مقاومة عنيفة في العراق فإنه لم يقض‬ ‫ع ـل ـي ـهــا‪ ،‬ف ـس ــرع ــان م ــا تـ ـط ــورت األوض ـ ــاع‬ ‫الدولية واالجتماعية وزال نفوذ الخالفة‬ ‫العثمانية‪ .‬وفي تركيا نفسها أمر "مصطفى‬ ‫أت ــات ــورك" بــرفــع ال ـن ـقــاب وم ـنــع الـحـجــاب‪،‬‬ ‫وطــالــب ال ــرج ــال ب ــارت ــداء الـقـبـعــة ب ــدال من‬ ‫الـطــربــوش‪ ،‬وج ــرت م ـحــاوالت مماثلة في‬ ‫إيــران وأفغانستان‪ ،‬حيث كانت الصحف‬ ‫ال ـع ــراق ـي ــة ت ـت ـنــاقــل أخـ ـب ــاره ــا‪ ،‬وي ـت ـحــدث‬ ‫الناس عنها في مجالسهم بين مستحسن‬ ‫ومـ ـسـ ـتـ ـهـ ـج ــن‪ ،‬ول ـ ـعـ ــل بـ ـع ــض ال ـ ـح ـ ــوادث‬ ‫ال ـت ــي وق ـع ــت أول أي ـ ــام ال ـح ـك ــم ال ــوط ـن ــي‪،‬‬ ‫ي ـقــول ال ـبــاحــث ال ـع ـمــري‪ ،‬كـشــف ع ــن عجز‬ ‫المحافظين عــن صــد هــذا الـتـيــار الجديد‬ ‫الذي أخذ يشق طريقه ببطء‪.‬‬ ‫ففي فبراير ‪ 1922‬أقــام المعهد العلمي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فــي ب ـغــداد مـهــرجــانــا شـعــريــا ع ــرف باسم‬ ‫"س ـ ــوق عـ ـك ــاظ"‪ ،‬رأى ب ـعــض مـنـظـمـيــه أن‬ ‫تـســاهــم ال ـف ـتــاة ال ـعــراق ـيــة ف ـيــه‪ ،‬وق ــد أب ــدى‬ ‫رئيس الــوزراء يومها السيد "عبدالرحمن‬ ‫ال ـن ـق ـيــب" ام ـت ـعــاضــه م ــن ال ـخ ـط ــوة‪ ،‬إال أن‬ ‫الخطوة تمت في جو من الضجة والصخب‪،‬‬ ‫كما أقبلت السيدات على االستماع إليه‪.‬‬ ‫وفـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ــارس ‪ 1922‬أنـ ـ ـش ـ ــد الـ ـش ــاع ــر‬ ‫"الــرصــافــي" فــي حفل قصيدة هاجم فيها‬ ‫المحافظين والمتعصبين هجوما عنيفا‬ ‫في معرض الدفاع عن حقوق المرأة جاء‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ألــم تــرهــم أمـســوا عبيدا ألنهم‬ ‫ّ‬ ‫على الذل شبوا في حجور إماء‬ ‫وأق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـبـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح جـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل فـ ـ ـ ــي‬ ‫ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرق أنـ ـ ـ ـ ـ ـه ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫يسمون أهــل الجهل بالعلماء‬ ‫وقد رد على "الرصافي" شاعر آخر هو‬

‫"عبدالحسين األزري" بقصيدة جاء فيها‪:‬‬ ‫أكريمة الــزوراء ال يذهب بك الـ‬ ‫ن ـهــج ال ـم ـخــالــف بـيـئــة ال ـ ــزوراء‬ ‫حصروا عالجك بالسفور وما دروا‬ ‫أن ال ـ ــذي ح ـص ــروه ع ـيــن الـ ــداء‬ ‫وراحت جريدة "دجلة" تنظم حملة عنيفة‬ ‫ضــد الــرصــافــي‪ ،‬وتحمس رجــال الــديــن في‬ ‫رفع االحتجاجات وإصدار الفتاوى‪ ،‬ولكن‬ ‫"الرصافي" كان أشد صمودا من "الزهاوي"‪،‬‬ ‫وظهرت مقاالت تدعو إلى العناية بتعليم‬ ‫ال ـ ـمـ ــرأة وت ـث ـق ـي ـف ـه ــا‪ ،‬ك ـم ــا ص ـ ـ ــدرت بـعــض‬ ‫المجالت النسائية مثل "مجلة ليلى"‪ ،‬التي‬ ‫أصدرتها "بولينا حسون" عام ‪ 1923‬والتي‬ ‫ً‬ ‫لم تستمر طويال في الصدور‪ ،‬فسرعان ما‬ ‫ذهبت ضحية خالف بين جريدتي "العراق"‬ ‫و"العالم العربي"‪ ،‬فبينما أخــذت األخيرة‬ ‫تضع الزهور على رأسي "بولينا حسون"‪،‬‬ ‫وتعتبرها زعيمة النهضة النسائية‪ ،‬وقفت‬ ‫"العراق" تسخر وتتهكم وترشح سواها‪.‬‬ ‫وقــد بــدأت "معركة السفور والحجاب"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫التي شغلت الــرأي العام زمنا غير قصير‪،‬‬ ‫عندما قدم إلى بغداد ألول مرة األمير غازي‪،‬‬ ‫فرحبت به حكومة ياسين الهاشمي‪ ،‬وأعدت‬ ‫لــه اسـتـقـبــاال شــاركــت فـيــه م ــدارس الــذكــور‬ ‫وساهمت فيه مدرسة واحــدة من مــدارس‬ ‫اإلناث‪ ،‬وخرجت فتيات المدرسة مرتديات‬ ‫زي الكشافة‪ ،‬وأعـمــارهــن لــم تكن تتجاوز‬ ‫ال ــراب ـع ــة ع ـش ــرة‪ ،‬وع ـلــى رؤوس ـه ــن اآلن ـســة‬ ‫"معزز برتو" مديرة المدرسة‪ ،‬فانبرت إحدى‬ ‫الصحف تهاجم ا لـمــد يــرة وتنحي عليها‬ ‫ً‬ ‫باللوم وتعتبر العمل خروجا عن الفضيلة‬ ‫وثـ ــورة عـلــى اآلداب‪ ،‬وس ــرع ــان م ــا نشبت‬ ‫معركة صحافية حول القضية‪.‬‬

‫جون ميرشايمر*‬

‫يجب أن يتبنى ترامب سياسة خارجية واقعية‬ ‫خــالــف تــرامــب فــي حملته مجتمع السياسة الخارجية‬ ‫القوي في الــواليــات المتحدة‪ ،‬الــذي دعــاه أحــد مستشاري‬ ‫أوب ــام ــا بـسـخــريــة "الـكـتـلــة ال ـل ــزج ــة"‪ ،‬ويـشـمــل أع ـض ــاء هــذا‬ ‫المجتمع ديمقراطيين وجمهوريين بارزين يملكون وجهات‬ ‫نظر متشابهة في السياسة الخارجية‪ ،‬واتهمهم "بالتسبب‬ ‫بــالـكــارثــة تـلــو األخ ــرى فــي الـسـيــاســة الـخــارجـيــة"‪ ،‬وتعهد‬ ‫"بتبني تـ ّ‬ ‫ـوجــه جديد فــي السياسة الخارجية فــي بلدنا"‪،‬‬ ‫وكانت هذه الرسالة التي أراد ناخبون كثر سماعها‪ ،‬وأمام‬ ‫الرئيس المنتخب اليوم فرصة لتغيير األسلوب الذي تنشر‬ ‫به الواليات المتحدة قوتها حول العالم‪.‬‬ ‫خالل السنوات الخمس والعشرين الماضية‪ّ ،‬‬ ‫طبق القادة‬ ‫األميركيون سياسة الهيمنة الليبرالية‪ ،‬التي تدعو الواليات‬ ‫المتحدة إ لــى السيطرة على العالم بــأ ســره‪ ،‬لكن الهيمنة‬ ‫الليبرالية استراتيجية مفلسة‪ ،‬عملت الواليات المتحدة على‬ ‫اإلطاحة بأنظمة والترويج للديمقراطية في ستة بلدان في‬ ‫الشرق األوسط الكبير‪ :‬أفغانستان‪ ،‬ومصر‪ ،‬والعراق‪ ،‬وليبيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وسورية‪ ،‬واليمن‪ ،‬إال أن كال من هذه المحاوالت فشلت فشال‬ ‫ً‬ ‫ذريعا‪ :‬تدور رحى الحرب في كل من هذه الدول باستثناء‬ ‫ً‬ ‫مصر‪ ،‬التي عادت إلى الحكم الدكتاتوري العسكري‪ .‬فضال‬ ‫عن ذلك ضاعفت هذه الحملة مشكلة اإلرهاب التي تواجهها‬ ‫الواليات المتحدة‪ّ :‬‬ ‫تحول تنظيم "القاعدة" وتكاثر‪ ،‬ونخوض‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫اليوم حربا ضد "داعش"‪ ،‬الذي يعتبر عموما إحدى نتائج‬ ‫غزو الواليات المتحدة واحتاللها العراق‪.‬‬ ‫بدل محاولة السيطرة على العالم ونشر الديمقراطية على‬ ‫ّ‬ ‫إدارة ترامب أن تركز على الحفاظ على توازن القوى في ثالث‬ ‫ُ‬ ‫مناطق تعتبر مهمة ألمن الواليات المتحدة‪ :‬أوروبا‪ ،‬وشرق‬ ‫آسيا‪ ،‬والخليج العربي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫من الضروري أن يبذل ترامب جهودا مكثفة بغية تحسين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ال ـعــاقــات مــع روس ـي ــا‪ ،‬الـتــي ال تـشــكــل خ ـطــرا كـبـيــرا يهدد‬ ‫مصالح الواليات المتحدة‪ ،‬كذلك ما من خطر يهدد خليج‬ ‫المكسيك‪ ،‬مما يعني أن على اإلدارة الجديدة إخراج معظم‬ ‫القوات العسكرية األميركية من تلك المنطقة وإرسالها إلى‬ ‫مناطق بعيدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن ذلك‪ ،‬على إدارة ترامب أن تسمح للقوى المحلية‬ ‫بالتعامل مــع "داعـ ــش" وأن تقصر جـهــودهــا عـلــى تأمين‬ ‫المعلومات االستخباراتية‪ ،‬والتدريب‪ ،‬والسالح‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يـجــب أن يـعـمــل الــرئ ـيــس ال ـجــديــد أي ـض ــا عـلــى تحسين‬ ‫العالقات مع إيران‪ ،‬فال تجني الواليات المتحدة أي فائدة‬ ‫من تخلي إيران عن الصفقة النووية الجديدة التي عقدتها‬ ‫ً‬ ‫أخـيــرا أو ترفض تجديدها لتسارع بعد ذلــك إلــى تطوير‬ ‫قنبلة‪.‬‬ ‫ولـكــن ثمة أخـبــار سيئة بـشــأن شــرق آسـيــا‪ .‬إن واصلت‬ ‫الصين نهضتها المذهلة فستحاول على األرجح السيطرة‬ ‫ً‬ ‫على آسيا تماما كما تهيمن الواليات المتحدة على نصف‬ ‫الكرة األرضية الغربي‪ ،‬ومن الضروري أن تبذل إدارة ترامب‬ ‫ً‬ ‫جهودا جبارة لتمنع الصين من التحول إلى قوة إقليمية‬ ‫مهيمنة‪.‬‬ ‫ق ــد تـمـيــل واش ـن ـطــن إل ــى االع ـت ـمــاد عـلــى دول ف ــي آسـيــا‬ ‫لتحتوي الصين‪ ،‬إال أن هذه االستراتيجية لن تنجح‪ ،‬فلن‬ ‫تكون الصين على األرجح أكثر قوة من جيرانها فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يصعب‬ ‫تفصل بين هذه الدول أيضا مسافات كبيرة‪ ،‬مما‬ ‫ـوازن فــاعــل‪ ،‬كــذلــك على الــواليــات‬ ‫عليها تشكيل ائـتــاف م ـ‬ ‫ٍ‬ ‫المتحدة أن تنسق هــذه الجهود وتدعمها بكامل ثقلها‪،‬‬ ‫لذلك تعتبر القيادة األميركية بالغة األهمية في التعاطي‬ ‫مع الصين التي تزداد قوة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫من المؤسف أننا ال نعرف يقينا ما إذا كانت إدارة ترامب‬ ‫قادرة على تبني االستراتيجية الواقعية المذكورة أعاله‪ .‬ال‬ ‫شك أن مجتمع السياسة الخارجية‪ ،‬الذي تغوص جذوره‬ ‫ً‬ ‫عميقا ويجمع فرقاء من الحزبين الكبيرين‪ ،‬سيبذل قصارى‬ ‫جهده ليكبح لجام الرئيس الجديد ويحرص على أن يلتزم‬ ‫بالهيمنة الليبرالية‪.‬‬ ‫ولكن إن انتصر مجتمع السياسة الخارجية‪ ،‬فسنشهد‬ ‫المزيد من اإلرهاب‪ ،‬والمحاوالت الفاشلة لنشر الديمقراطية‪،‬‬ ‫الـحــروب الخاسرة‪ ،‬والوفيات والــدمــار في مختلف أنحاء‬ ‫الشرق األوسط الكبير‪ ،‬واألهم من ذلك أن الواليات المتحدة‬ ‫ستواجه صعوبة أكبر فــي التركيز على احـتــواء الصين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وخصوصا أن الهيمنة الليبرالية ال تحدد أي أولويات‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫تدعو إلى نشر الجيش األميركي في كل مكان‪ ،‬لنأمل إذا أن‬ ‫يتمكن ترامب‪ ،‬عندما يستلم منصبه‪ ،‬من إنزال الهزيمة بهذه‬ ‫"الكتلة اللزجة" بالسهولة عينها كما فعل خالل حملته‪.‬‬ ‫* «ناشيونال إنترست»‬

‫‪mulaifi70@gmail.com‬‬

‫إن من وصل إلى المجلس وصل بدافع مشاعر القربى والمودة‬ ‫والغضب وشيء من العقل‪ ،‬أما فرضية وجود مشروع جامع‬ ‫نجح في إحداث التغيير نحو اإلصالح فلن يدخل ذلك عقلي‬ ‫لسببين‪ :‬األول هو الحل المفاجئ للبرلمان‪ ،‬والثاني وجود‬ ‫نظام انتخابي وظيفته ابتالع العمل الجماعي‪.‬‬ ‫إذا كــانــت قـضـيــة اإلص ـ ــاح مـقـتـصــرة ع ـلــى ش ـهــادات‬ ‫الميالد فقط ال األداء ووضوح الرؤية والهوية فال أقول‬ ‫غ ـيــر هـنـيـئــا ل ـكــم ب ــاإلص ــاح ال ـق ــادم ع ـلــى ط ــاول ــة ق ـمــار‪،‬‬ ‫الخائبون فيها أكثر من الرابحين‪.‬‬ ‫لـقــد الـتـهــم الـيــأس أدوات الـقـيــاس الــرئـيـســة كــالــذاكــرة‬ ‫والمنطق وقليل من األرقام لدى بعض من خاضوا معترك‬ ‫السياسة وخبروا أحداث الشأن العام‪ ،‬ذلك اليأس دفعهم‬ ‫للتعلق بــأي قشة أ مــل أو أي ظــا هــرة غالفها الخارجي‬ ‫مـفـعــم بــالـحـيــويــة والــرغ ـبــة ف ــي الـتـغـيـيــر‪ ،‬مـتـنــاسـيــن أن‬ ‫قوانين الملعب مفصلة لتناسب قدرات السلطة التنفيذية‬ ‫ومتجاهلين– وهذه للبعض‪ -‬أن المتملص من اإلجابة عن‬ ‫أسئلة "فحص الهوية" السياسية هو إما "بصام" مستتر‬ ‫أو "مـتــأسـلــم" ينتظر لـحـظــة أداء الـقـســم كــي ي ـكــون أول‬ ‫الموقعين على "منيو" قوانين أسلمة الدولة‪ ،‬ولكن من‬ ‫الواضح في زمن انتخابات األهل واألصحاب والجيران‬ ‫تبخرت كل األسئلة‪.‬‬ ‫أي ــن الـسـيــاســة والـعـمــل الـسـيــاســي الـجـمــاعــي والـحــد‬ ‫األدنـ ــى م ــن ال ـط ـعــم ال ـس ـيــاســي ف ــي ان ـت ـخــابــات ال ـصــوت‬ ‫ا لــوا حــد؟ ال شــيء‪ ،‬الكل يقول "نفسي نفسي" وقاعدتي‬ ‫هي أهلي ومحزمي‪ .‬نعم لم نكن في انتخابات الماضي‬ ‫القريب نرفل بالعمل السياسي المثالي لكن على األقل‬ ‫ك ــان لــدي ـنــا ت ـن ـظ ـي ـمــات واض ـح ــة ال ـم ـعــالــم‪ ،‬وت ـحــال ـفــات‬ ‫مـتـمــاسـكــة تـنـجــح ف ــي إي ـص ــال ع ـنــاصــر م ـه ـيــأة لـلـعـمــل‬ ‫ضمن تكتالت برلمانية فاعلة في التشريع والرقابة‪،‬‬ ‫ولكن يبدو أن اليأس إياه أنسى البعض ثالث سنوات‬ ‫من العمل الفردي المبعثر والسطوة الواضحة للسلطة‬ ‫التنفيذية‪.‬‬ ‫إن ال ـم ـســؤول ـيــة االج ـت ـمــاع ـيــة ف ــي تـقـيـيــم ال ـم ـشــاريــع‬ ‫ال ـض ـخ ـمــة ل ــم ي ـح ـســب ح ـســاب ـهــا لـ ــدى ال ـح ـك ــوم ــة وم ــن‬ ‫ســا نــد هــا عندما أرادت تطبيق نـظــام ا لـصــوت ا لــوا حــد‪،‬‬ ‫واليوم بعد عدة تجارب للنظام االنتخابي المدمر نفسه‬ ‫لم تجد أضراره السلبية على عالقة األخ بأخيه ومتانة‬ ‫صــات مكونات المجتمع ببعضها أي اهتمام يذكر‪،‬‬ ‫وت ــم الـتــركـيــز فـقــط عـلــى الـبـنــاء الـجــديــد دون االك ـتــراث‬ ‫بدرجة تماسكه‪.‬‬ ‫إن ـن ــي ومـ ــع ك ــام ــل احـ ـت ــرام ــي ل ـل ــرون ــق ال ـ ــذي أض ـف ــاه‬ ‫وصول بعض العناصر الشبابية لمجلس األمة األخير‪،‬‬ ‫وأيضا مع كامل تقديري للرأي ا لــذي يتبناه الدكتور‬ ‫أحمد الخطيب‪ ،‬والذي نشره في "الجريدة" أمس‪ ،‬أقول‬ ‫ال تستبقوا األ ح ــداث قـبــل ا ل ـمــرور بمحطات اال خـتـبــار‬ ‫الرئيسة‪ ،‬وهي قادمة ال محالة في مجلس يعيش على‬ ‫حــافــة (ال ـحــل) كـســابـقـيــه‪ ،‬سـنــرى فـيـهــا مــن سـيـقـفــز إلــى‬ ‫معسكر ا لـصــف األول مدافعا ومكافحا عــن الحكومة‪،‬‬ ‫ومن سينضم إلى جوقة المكبوتين طائفيا وعنصريا‪،‬‬ ‫وأخيرا سنرى من سيصمد بوجه كل تلك التحديات‪.‬‬ ‫في الختام نقول إن من و صــل‪ ،‬و صــل بدافع مشاعر‬ ‫القربى والمودة والغضب وشيء من العقل‪ ،‬أما فرضية‬ ‫و ج ــود مـشــروع جــا مــع نـجــح فــي إ ح ــداث التغيير نحو‬ ‫اإلصالح فلن يدخل ذلك عقلي لسببين‪ :‬األول هو الحل‬ ‫الـمـفــاجــئ لـلـبــرلـمــان‪ ،‬وال ـثــانــي وج ــود ن ـظــام انـتـخــابــي‬ ‫وظيفته ابتالع العمل الجماعي‪.‬‬

‫لمياء كمال الشاوي وإيمي ليو*‬

‫النمو الشامل يعتمد على المدن‬ ‫تساعد جهود النمو‬ ‫الشامل لمبادرة المدن‬ ‫ومؤتمر األمم المتحدة‬ ‫في مكافحة ارتفاع عدم‬ ‫المساواة في كل مدينة‬ ‫على حدة‪ ،‬وكلما زادت‬ ‫قدرتنا على االستفادة‬ ‫من حلول محلية لمشاكل‬ ‫عالمية مشتركة حققنا‬ ‫مزيدا من التقدم‪.‬‬

‫ينبغي على‬ ‫المدن توفير‬ ‫البنية التحتية‬ ‫العامة‬ ‫والخدمات‬ ‫حتى تصبح‬ ‫متاحة للجميع‬ ‫بسهولة‬

‫ن ـع ـيــش زم ـن ــا ع ـص ـي ـبــا ه ــذه‬ ‫األي ـ ـ ـ ــام‪ ،‬ح ـي ــث ي ـ ـ ــزداد ال ـس ـخــط‬ ‫الشعبي على الوضع الراهن كل‬ ‫يوم‪ ،‬وتختلف أسباب االستياء‬ ‫الشعبي من بلد إلــى آخــر‪ ،‬لكن‬ ‫القاسم المشترك فــي كــل مكان‬ ‫ه ـ ــو ال ـ ـش ـ ـعـ ــور ال ـ ـم ـ ـتـ ــزايـ ــد ب ــأن‬ ‫االقتصاد يدار لمصلحة القلة‪.‬‬ ‫ف ــي الـ ــواقـ ــع ت ـص ــب مـكــاســب‬ ‫ال ـن ـمــو االق ـت ـص ــادي ع ـلــى نحو‬ ‫مـ ـت ــزاي ــد فـ ــي جـ ـي ــوب أص ـح ــاب‬ ‫ال ـ ــدخ ـ ــل الـ ـم ــرتـ ـف ــع‪ .‬ف ـ ــي بـ ـل ــدان‬ ‫م ـن ـظ ـم ــة ال ـ ـت ـ ـعـ ــاون وال ـت ـن ـم ـيــة‬ ‫يكسب ‪ 10‬في المئة من الناس‬ ‫نحو عشر مرات أكثر من ‪٪10‬‬ ‫من األشخاص الموجودين في‬ ‫أسفل الهرم‪ ،‬مما يصل إلى سبع‬ ‫مرات أكثر مما كانت عليه الحال‬ ‫قبل ‪ 30‬عــامــا‪ ،‬وفــي عــام ‪،2012‬‬ ‫مــن بـيــن دول منظمة الـتـعــاون‬ ‫االقتصادي الثماني عشرة ذات‬ ‫البيانات القابلة للمقارنة كسب‬ ‫‪ ٪10‬من السكان في القمة نحو‬ ‫‪ ٪50‬من إجمالي ثروات األسر‪،‬‬ ‫في حين كسبت ‪ ٪40‬من الفئات‬ ‫السفلى ‪ ٪3‬فقط‪ .‬ندفع جميعا‬ ‫ال ـث ـمــن ع ـنــدمــا ي ـصــل ال ـت ـفــاوت‬ ‫آفاقا جديدة‪ ،‬وفي مجموعة من‬ ‫دول منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫بـلــغ ارت ـف ــاع ع ــدم ال ـم ـســاواة ما‬ ‫ب ـيــن ‪ 6‬و‪ 10‬ن ـق ـطــة م ـئــويــة من‬ ‫الناتج المحلي اإلجمالي بين‬ ‫عــامــي ‪ 1990‬و‪ ،2010‬ويـعــانــي‬ ‫النمو االقتصادي دائما عندما‬ ‫يـ ـك ــون أشـ ــد الـ ـن ــاس فـ ـق ــرا غـيــر‬ ‫قادرين على قضاء مآربهم‪.‬‬ ‫وفي وقت يسعى فيه صناع‬ ‫ال ـ ـقـ ــرار والـ ـ ـق ـ ــادة ال ـس ـيــاس ـيــون‬ ‫لجعل النمو االقـتـصــادي أكثر‬ ‫شـ ـ ـم ـ ــوال‪ ،‬ت ـل ـع ــب الـ ـ ـم ـ ــدن دورا‬ ‫م ــرك ــزي ــا إلي ـ ـجـ ــاد ح ـ ـلـ ــول‪ ،‬وق ــد‬ ‫أظهر مسح أجــري حــول بلدان‬ ‫منظمة ال ـت ـعــاون والـتـنـمـيــة أن‬ ‫نصف مجموع السكان يعيشون‬ ‫فــي ال ـمــدن الـتــي تبلغ كثافتها‬ ‫ال ـس ـكــان ـيــة أك ـث ــر م ــن ‪500.000‬‬ ‫نـسـمــة‪ ،‬وأن ال ـمــدن تمثل ‪٪60‬‬ ‫م ــن ال ـن ـمــو اإلج ـم ــال ــي للعمالة‬ ‫والناتج المحلي اإلجمالي منذ‬ ‫عام ‪.2001‬‬

‫ومــع ذلــك لــم يكن هــذا النمو‬ ‫شامال‪ :‬عدم المساواة في الدخل‬ ‫ف ــي الـ ـم ــدن أعـ ـل ــى م ــن ال ـم ـعــدل‬ ‫ا ل ــو ط ـن ــي ف ــي ك ــل دول منظمة‬ ‫ال ـ ـت ـ ـعـ ــاون االقـ ـ ـتـ ـ ـص ـ ــادي ال ـت ــي‬ ‫شـمـلـتـهــا ال ــدراس ــة‪ ،‬بــاسـتـثـنــاء‬ ‫كـ ـن ــدا‪ .‬ف ــي الـ ــواليـ ــات الـمـتـحــدة‬ ‫أضافت أغلب كبريات المناطق‬ ‫الحضرية فــرص العمل وزادت‬ ‫مـ ــن الـ ـن ــات ــج االق ـ ـت ـ ـصـ ــادي فــي‬ ‫السنوات الخمس التالية بعد‬ ‫الكساد العظيم‪ ،‬ولكن ‪ 20‬منطقة‬ ‫حضرية فقط هي التي شهدت‬ ‫نمو متوسط األجور‪.‬‬ ‫ولـ ـ ـ ـ ـ ــم تـ ـ ـجـ ـ ـع ـ ــل الـ ـ ـمـ ـ ـك ـ ــاس ـ ــب‬ ‫االقـ ـ ـتـ ـ ـص ـ ــادي ـ ــة فـ ـ ــي ال ـ ـس ـ ـنـ ــوات‬ ‫األخـ ـي ــرة ال ـم ــوظ ــف أو ال ـعــامــل‬ ‫العادي أفضل حاال‪ ،‬ورغم جني‬ ‫األثرياء ثمار النمو‪ ،‬فقد أصبح‬ ‫ال ـف ـق ــر أكـ ـث ــر ان ـ ـت ـ ـشـ ــارا‪ ،‬ووف ـق ــا‬ ‫لبحث أجــراه معهد بروكينغز‪،‬‬ ‫تضاعف عــدد األحـيــاء الفقيرة‬ ‫للغاية فــي ال ــوالي ــات المتحدة‬ ‫منذ عام ‪.2000‬‬ ‫ولـهــذا األم ــر تكاليف بعيدة‬ ‫المدى‪ ،‬وقد تبين أن النشأة في‬ ‫ح ــي فـقـيــر تـحــد م ــن طـمــوحــات‬ ‫المرء بشكل كبير‪ ،‬حتى عندما‬ ‫ت ـ ـكـ ــون األرب ـ ـ ـ ـ ــاح ثـ ــاب ـ ـتـ ــة‪ ،‬وف ــي‬ ‫المناطق الحضرية مثل لندن‬ ‫وبالتيمور‪ ،‬بخصوص متوسط‬ ‫الـعـمــر ال ـم ـتــوقــع‪ ،‬تـتـســع الـهــوة‬ ‫بين األحـيــاء الفقيرة والغنية‪،‬‬ ‫حـ ـي ــث تـ ـبـ ـل ــغ فـ ـق ــط عـ ـل ــى ب ـعــد‬ ‫بضعة أميال أكثر من ‪ 20‬عاما‬ ‫من الفرق‪.‬‬ ‫وتـعــد الـمــدن مــواقــع للفرص‬ ‫االق ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ـصـ ـ ـ ــاديـ ـ ـ ــة والـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـف ـ ـ ــاوت‬ ‫االجتماعي‪ ،‬حيث يجب علينا‬ ‫أن ن ـن ـظ ــر ل ـم ـع ــال ـج ــة مـعـضـلــة‬ ‫ع ـ ـ ــدم ال ـ ـ ـم ـ ـ ـسـ ـ ــاواة‪ .‬ف ـ ــي م ـ ــارس‬ ‫أطـ ـ ـلـ ـ ـق ـ ــت م ـ ـن ـ ـظ ـ ـمـ ــة الـ ـ ـتـ ـ ـع ـ ــاون‬ ‫وال ـت ـن ـم ـي ــة‪ ،‬وم ــؤسـ ـس ــة ف ـ ــورد‪،‬‬ ‫ومؤسسة بروكينغز‪ ،‬وغيرها‬ ‫مــن المؤسسات مـبــادرة المدن‬ ‫لتحقيق النمو الشامل‪ ،‬بشراكة‬ ‫مع عمدة مدينة نيويورك بيل‬ ‫دي بــاس ـيــو وع ـشــريــن رئـيــس‬ ‫بلدية آخرين من جميع أنحاء‬ ‫الـ ـع ــال ــم‪ ،‬ومـ ـ ــن خـ ـ ــال اج ـت ـم ــاع‬

‫هؤالء "األبطال" لتحديد جدول‬ ‫أعـمــال شامل للنمو المشترك‪،‬‬ ‫أق ــرت الـمـبــادرة ال ــدور الحاسم‬ ‫ال ــذي يــؤديــه رؤس ــاء البلديات‬ ‫فــي خـلــق ال ـفــرص االقـتـصــاديــة‬ ‫وت ـ ـعـ ــزيـ ــز ال ـ ـ ـقـ ـ ــدرة اإلنـ ـت ــاجـ ـي ــة‬ ‫لألفراد والشركات‪.‬‬ ‫وفــي لقاء بروكينغز األخير‬ ‫نــاقــش األم ـيــن ال ـعــام للمنظمة‬ ‫أنـجـيــل جــوريــا أرب ـعــة مـجــاالت‬ ‫رئـ ـيـ ـس ــة حـ ـي ــث يـ ـمـ ـك ــن ل ـل ـم ــدن‬ ‫أن ت ـع ـمــل ع ـلــى ال ـح ــد م ــن عــدم‬ ‫المساواة‪ .‬أوال‪ ،‬يجب أن تجعل‬ ‫ا ل ـمــدن ا لـنـظــم التعليمية أكثر‬ ‫ش ـم ــوال م ــن خـ ــال االس ـت ـث ـمــار‬ ‫ف ــي ال ـ ـمـ ــدارس ال ـم ـه ـن ـيــة حـيــث‬ ‫يمكن للناس من جميع األعمار‬ ‫والخلفيات تعلم مهارات قابلة‬ ‫للتسويق‪ .‬على سبيل المثال‪،‬‬ ‫في أتالنتا‪ ،‬أطلقت بلدية قاسم‬ ‫ريد شراكة بين مقاولة محلية‬ ‫ووكــالــة تنمية ال ـقــوى العاملة‬ ‫في المدينة‪ ،‬ومــدرســة الترميز‬ ‫بهدف تزويد الشباب بشبكات‬ ‫اإلرشـ ـ ـ ـ ــاد‪ ،‬وال ـ ـتـ ــي مـ ــن خــال ـهــا‬ ‫يمكن تـطــو يــر ا لـثـقــا فــة المالية‬ ‫وم ـ ـ ـهـ ـ ــارات ال ـت ـف ـك ـي ــر الـ ـنـ ـق ــدي‪،‬‬ ‫وأيضا كيفية كتابة التعليمات‬ ‫البرمجية‪.‬‬ ‫ث ــان ـي ــا‪ ،‬يـنـبـغــي ع ـلــى ال ـمــدن‬ ‫ض ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــان فـ ـ ـ ـ ـ ــرص الـ ـ ـت ـ ــوظـ ـ ـي ـ ــف‬ ‫والــريــادة فــي األعـمــال المتاحة‬ ‫ل ـج ـم ـيــع ال ـ ـنـ ــاس‪ ،‬ب ـم ــا ف ــي ذل ــك‬ ‫النساء والشباب‪ ،‬والمهاجرين‪،‬‬ ‫وال ـ ـس ـ ـكـ ــان الـ ـمـ ـح ــرومـ ـي ــن‪ .‬فــي‬ ‫اس ـتــوك ـهــولــم‪ ،‬ال ـت ــي اسـتـقـبـلــت‬ ‫‪ 8000‬مــن طــالـبــي الـلـجــوء بين‬ ‫ع ــام ‪ 2015‬ورب ـي ــع ع ــام ‪،2016‬‬ ‫ت ـع ـمــل ال ـع ـم ــدة ك ــاري ــن واك ـ ــارد‬ ‫ع ـل ــى ت ـط ــوي ــر ن ـ ــوع ج ــدي ــد مــن‬ ‫ال ـمــدارس للبالغين‪ ،‬كـجــزء من‬ ‫استراتيجية التكامل الشامل‪،‬‬ ‫أنشأت مــدارس جديدة لتعليم‬ ‫اللغة والثقافة‪ ،‬والكفاءات الفنية‬ ‫الالزمة لولوج سوق العمل في‬ ‫استوكهولم‪ .‬وفي سيول تعمل‬ ‫ال ـع ـمــدة بـ ــارك وون س ــون على‬ ‫ت ـســويــة وض ـع ـيــة ال ـمــؤس ـســات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة الحجم‬ ‫بتوفير ا لــد عــم المالي الموجه‬

‫وال ـقــواعــد وال ـت ـعــاقــد‪ ،‬وتنظيم‬ ‫العمل الرسمي‪.‬‬ ‫ث ــال ـث ــا‪ ،‬ع ـل ــى الـ ـم ــدن ض ـمــان‬ ‫الجودة العالية للسكن بأسعار‬ ‫معقولة في أحياء آمنة وصحية‪،‬‬ ‫وفي باريس تسمح خطة "حق‬ ‫الرفض األول" للعمدة هيدالغو‬ ‫ب ــال ـح ـص ــول ع ـل ــى م ـس ــاك ــن فــي‬ ‫أحياء محددة بحيث يمكن أن‬ ‫ت ــوف ــره ــا ل ـل ـس ـكــان األكـ ـث ــر فـقــرا‬ ‫الذين يواجهون خطر التشرد‪.‬‬ ‫وأخ ـي ــرا ينبغي عـلــى الـمــدن‬ ‫توفير البنية التحتية العامة‬ ‫والخدمات‪ -‬بما في ذلك وسائل‬ ‫الـنـقــل ال ـعــام وال ـم ـيــاه والـطــاقــة‬ ‫وإدارة النفايات‪ -‬حتى تصبح‬ ‫متاحة للجميع بسهولة‪ ،‬وفي‬ ‫ن ـي ــوي ــورك تـتـمـثــل مـ ـب ــادرة دي‬ ‫ب ــاس ـي ــو ف ــي ت ــوف ـي ــر ب ـطــاقــات‬ ‫هـ ـ ــويـ ـ ــة م ـ ـجـ ــان ـ ـيـ ــة ت ـ ـصـ ــدرهـ ــا‬ ‫الحكومة لجميع المقيمين‪ -‬بمن‬ ‫ف ــي ذلـ ــك ال ــذي ــن ال م ـ ــأوى لـهــم‪،‬‬ ‫والـمـهــاجــرون غير الشرعيين‪،‬‬ ‫والمدانون السابقون‪ -‬لتمكين‬ ‫الفئات المهمشة من االستفادة‬ ‫من موارد المدينة‪.‬‬ ‫وتساعد جهود النمو الشامل‬ ‫لـمـبــادرة ال ـمــدن ومــؤتـمــر األمــم‬ ‫الـمـتـحــدة ف ــي مـكــافـحــة ارت ـفــاع‬ ‫ع ــدم ال ـم ـس ــاواة ف ــي ك ــل مــديـنــة‬ ‫على حــدة‪ ،‬وكلما زادت قدرتنا‬ ‫على االستفادة من حلول محلية‬ ‫لمشاكل عالمية مشتركة حققنا‬ ‫مزيدا من التقدم‪.‬‬ ‫* لمياء كمال شاوي‬ ‫مديرة مركز منظمة التعاون‬ ‫والتنمية لريادة الشركات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‪،‬‬ ‫والتنمية المحلية ورئيسة‬ ‫رؤساء البلديات لمبادرة‬ ‫النمو الشامل‪ ،‬وإيمي ليو‬ ‫نائبة الرئيس في معهد‬ ‫بروكينغز ومديرة برنامج‬ ‫السياسة متروبوليتان‪.‬‬ ‫«بروجيكت سنديكيت‪،‬‬ ‫‪ »2016‬باالتفاق مع «الجريدة»‬

‫تعد المدن‬ ‫مواقع للفرص‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتفاوت‬ ‫االجتماعي‬ ‫لذلك علينا أن‬ ‫ننظر لمعالجة‬ ‫معضلة عدم‬ ‫المساواة‬

‫يجب أن تجعل‬ ‫المدن النظم‬ ‫التعليمية أكثر‬ ‫ً‬ ‫شموالمن خالل‬ ‫االستثمار‬ ‫في المدارس‬ ‫المهنية‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪academia@aljarida●com‬‬

‫التركي لـ ةديرجلا ‪ %60 :‬من مرضى السمنة يلجأون للتكميم‬ ‫•‬

‫خالل الحلقة النقاشية لمرض السكري وجراحات البدانة بكلية الطب‬ ‫فيصل متعب‬

‫ذكر د‪ .‬التركي أن هناك تحاليل‬ ‫خاصة إلجراء عمليات التكميم‬ ‫وحصلت على براءة اختراع‪.‬‬

‫كشف رئيس قسم األنف واألذن‬ ‫والحنجرة في كلية الطب بجامعة‬ ‫الكويت د‪ .‬عبدالمحسن التركي أن‬ ‫‪ 60‬فــي المئة مــن الـمــرضــى الذين‬ ‫يـ ـع ــان ــون ال ـس ـم ـن ــة يـ ـلـ ـج ــأون إل ــى‬ ‫اجراء عمليات التكميم وفق دراسة‬ ‫ً‬ ‫أجريت في عام ‪ ،2010‬مشيرا إلى‬ ‫أن ه ـن ــاك تــوج ـهــا داخـ ــل الـكــويــت‬ ‫أس ــوة بــالــدول األخ ــرى بــأن تكون‬ ‫هناك دراسة لتقييم حالة المريض‬ ‫ال ــراغ ــب فــي عـمــل الـتـكـمـيــم‪ ،‬وذلــك‬ ‫مــن خــال عمل اختبار لالختناق‬ ‫الـتـنـفـســي أثـ ـن ــاء الـ ـن ــوم‪ ،‬ومـ ــن ثم‬ ‫النظر في كيفية مساعدة المريض‪،‬‬ ‫عبر العالج الــدوائــي قبل ان يقبل‬ ‫على اجراء تلك العمليات‪.‬‬ ‫وت ــاب ــع الـ ـت ــرك ــي‪ ،‬ف ــي تـصــريــح‬ ‫ل ــ"ال ـجــريــدة"‪ ،‬عـلــى هــامــش مؤتمر‬ ‫االختناق التنفسي الــذي نظم من‬ ‫قبل معهد الكويت لالختصاصات‬ ‫الـطـبـيــة ف ــي كـلـيــة ال ـطــب بجامعة‬ ‫ال ـك ــوي ــت ص ـب ــاح أم ـ ــس‪ ،‬أن هـنــاك‬ ‫تـحــالـيــل خــاصــة الجـ ــراء عمليات‬ ‫التكميم تكون في الــدم‪ ،‬وحصلت‬ ‫على براءة اختراع من مركز صباح‬

‫االحمد لمؤهل اإلبداع‪ ،‬وهي تحت‬ ‫رعاية مركز دسمان للسكري‪ ،‬وهما‬ ‫ذراع ــان لمؤسسة الـكــويــت لتقدم‬ ‫للعلمي‪ ،‬عـلـمــا ب ــأن الـمــركــز يقوم‬ ‫بتزويد التقييم قبل وبعد عمليات‬ ‫التكميم إما بالنجاح أو بعدمه‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى هـنــاك مــا بـيــن ‪300‬‬ ‫و‪ 400‬ألــف مواطن ووافــد يعانون‬ ‫االخـتـنــاق التنفسي اث ـنــاء الـنــوم‪،‬‬ ‫ولـكــن ال يـعــرفــون ذل ــك‪ ،‬وج ــاء ذلك‬ ‫وف ــق عـمــل دراسـ ــات لتلك الـحــالــة‪،‬‬ ‫مـشـيــرا إل ــى أن ـهــم يـحـتــاجــون الــى‬ ‫تشخيص مــن قبل اإلط ـبــاء‪ ،‬الفتا‬ ‫إل ــى "أن ـن ــا نـعــالـجـهــم ن ـج ــري لهم‬ ‫تشخيص دقيقا"‪ ،‬موضحا "اننا‬ ‫اكتشفنا أن كــل ‪ 100‬شـخــص‪60 ،‬‬ ‫منهم يــوجــد لــديــه اخـتـنــاق أثـنــاء‬ ‫ال ـنــوم‪ ،‬وه ــذه النسبة تعتبر جدا‬ ‫عالية ويجب معالجتها‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال طبيب الجراحة‬ ‫وأمـ ـ ـ ـ ــراض ال ـس ـم ـن ــة فـ ــي ه ــول ـن ــدا‬ ‫د‪.‬بارت وقينس‪ ،‬ان مرض السكري‬ ‫أص ـب ــح م ــن االمـ ـ ـ ــراض ال ـم ـت ـقــدمــة‬ ‫الـ ـت ــي اص ــاب ــت ن ـس ـبــا ك ـب ـي ــرة مــن‬ ‫المجتمعات والشعوب‪ ،‬مشيرا إلى‬

‫ان من أهم اسباب مرض السكري‬ ‫ه ــي ال ـس ـم ـنــة وال ـن ـمــط الـمـعـيـشــي‬ ‫للفرد المفرط في تناول الوجبات‬ ‫السريعة‪ ،‬وعدم ممارسة الرياضة‪،‬‬ ‫وعــدم اتباع حمية غذائية جيدة‪،‬‬ ‫الف ـت ــا إل ــى ان ج ــراح ــات الـتـكـمـيــم‬ ‫حدت من تفاقم السمنة في العالم‪،‬‬ ‫نظرا لدورها الذي تلعبه في نقص‬ ‫ال ــوزن الــزائــد مــن خــال العمليات‬ ‫الجراحية‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ـ ـ ــر وق ـ ـي ـ ـنـ ــس أن ال ـس ـم ـن ــة‬ ‫أص ـب ـحــت ت ـه ــدد ح ـي ــاة االنـ ـس ــان‪،‬‬ ‫ف ــاالشـ ـخ ــاص اص ـ ـحـ ــاب ال ـب ــدان ــة‬ ‫العالية هم االكثر عرضة لالصابة‬ ‫ب ـهــذا ال ـمــرض ال ـمــزمــن‪ ،‬مـبـيـنــا أن‬ ‫زي ـ ــادة ال ـش ـحــوم ال ـم ـتــراك ـمــة على‬ ‫منطقة الرقبة والصدر من اسباب‬ ‫االختناقات التنفسية اثناء النوم‪،‬‬ ‫علما بــأنـهــا تعيق دخ ــول مجرى‬ ‫الهواء اثناء النوم مما يــؤدي الى‬ ‫ض ـيــق ف ــي الـتـنـفــس او االخ ـت ـنــاق‬ ‫الليلي‪.‬‬ ‫وتحدث عن التجربة الجراحية‬ ‫في المستشفيات الهولندية والتي‬ ‫أحرزت العديد من النقاط الجيدة‬

‫ً‬ ‫التركي متحدثا في المؤتمر‬

‫(تصوير‪ :‬عوض التعمري)‬

‫في التخلص من حاالت االختناق‬ ‫التنفسي الليلي‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫اللجوء الى الجراحة‪ ،‬والتي تكون‬ ‫في منطقة الرقبة وازالة التراكمات‬ ‫الدهنية التي تكون مسببة لحاالت‬ ‫االختناق‪.‬‬ ‫وم ــن جــانـبــه‪ ،‬تـحــدث د‪ .‬محمد‬ ‫ابـ ـ ـ ــو فـ ــرحـ ــة م ـ ــن مـ ــركـ ــز دسـ ـم ــان‬

‫للسكري عــن دور "بيتاتروفين"‪،‬‬ ‫وذل ــك مــن خ ــال ع ــرض تفصيلي‬ ‫لـهــذا الـهــرمــون ال ــذي ســاهــم بــدور‬ ‫كبير في عــاج العديد من حاالت‬ ‫مــرض العصر وهــو السكري‪ ،‬وأن‬ ‫هناك تطويرا من قبل العديد من‬ ‫مـنـظـمــات الـصـحــة الـعــالـمـيــة لهذا‬ ‫العالج‪.‬‬

‫«التخطيط»‪ :‬تسليم كليتين من جامعة «الشدادية» ‪2017‬‬ ‫أعلنت األمانة العامة للمجلس األعلى للتخطيط‬ ‫والـتـنـمـيــة الـكــويـتـيــة تـسـلـيــم كـلـيـتـيــن م ــن مـشــروع‬ ‫مدينة صباح السالم الجامعية (الـشــداديــة) خالل‬ ‫العام المقبل‪ ،‬متوقعا االنتهاء من تسع كليات في‬ ‫عام ‪.2019‬‬ ‫وقالت األمانة في بيان صحافي امس عقب جولة‬ ‫تفقدية لفريق المتابعة للمشروع إن االمانة قامت‬ ‫بجولة في المشروع استهدفت التعرف على مدى‬ ‫حجم االنـجــاز فيه وفــق جدوله الزمني إلــى جانب‬ ‫التأكد من عدم وجود أي معوق يعرقل سير أعماله‪.‬‬ ‫وأكدت مواصلة الجوالت المنتظمة التي تشمل كل‬

‫مواقع مشروعات خطة التنمية لمتابعتها وتذليل‬ ‫أي معوقات لضمان سير هذه الخطة‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪َّ ،‬‬ ‫كرم البرنامج اإلنشائي بجامعة‬ ‫الكويت مقاول مشروع كليتي اآلداب والتربية في‬ ‫مــديـنــة صـبــاح الـســالــم الـجــامـعـيــة (شــركــة أراب ـتــك)‪،‬‬ ‫ومستشار المشروع (المكتب االستشاري ‪ )SSH‬ودار‬ ‫الهندسة‪ ،‬تقديرا ألدائهم الذي اتسم بمراعاة أعلى‬ ‫معايير السالمة والصحة المهنية في بيئة العمل‪.‬‬ ‫وقــامــت مـســاعــدة مــديــر الـبــرنــامــج اإلن ـشــائــي د‪.‬‬ ‫أنوار اإلبراهيم‪ ،‬بتكريم ممثلي الشركتين في حفل‬ ‫أقـيــم بمبنى الـخــدمــات اإلداريـ ــة بـمـشــروع المدينة‬

‫الـجــامـعـيــة‪ ،‬بـحـضــور رئ ـيــس مـهـنــدســي الـبــرنــامــج‬ ‫اإلنـشــائــي م‪ .‬هـشــام الـفـلـيــج‪ ،‬ومــديــر إدارة الصحة‬ ‫والسالمة والبيئة م‪ .‬سامي نصرالدين‪.‬‬ ‫وي ــأت ــي ه ــذا ال ـت ـكــريــم ض ـمــن ج ـه ــود ال ـبــرنــامــج‪،‬‬ ‫لتحفيز مقاولي المشاريع لرفع مستوى االلـتــزام‬ ‫بمعايير السالمة المهنية‪ ،‬وتأمين بيئة العمل ضد‬ ‫جميع األخطار‪ ،‬وحفظ مرافق هذا المشروع الوطني‬ ‫الضخم من الحوادث‪.‬‬ ‫وح ـق ـقــت ش ــرك ــة أراب ـ ـتـ ــك‪ ،‬وم ـس ـت ـشــار ال ـم ـشــروع‬ ‫الـمـكـتــب االس ـت ـش ــاري ‪ SSH‬ودار الـهـنــدســة تقدما‬ ‫مـلـحــوظــا فــي جـمـيــع جــوانــب الـســامــة التطبيقية‬

‫العملية خــال تنفيذ األعـمــال اإلنشائية الخاصة‬ ‫ب ــالـ ـمـ ـش ــروع‪ ،‬وجـ ـ ـ ــاؤوا ف ــي م ـق ــدم ــة س ـل ــم الـتـقـيـيــم‬ ‫الـ ــدوري ال ــذي يطبقه مكتب إدارة م ـشــروع مدينة‬ ‫صـبــاح الـســالــم عـلــى جميع الـمـقــاولـيــن والـمـكــاتــب‬ ‫االستشارية العاملة بالمشروع‪ ،‬والذي يرتكز على‬ ‫جوانب السالمة المهنية وســط البيئة اإلنشائية‪،‬‬ ‫مثل العمل على المرتفعات‪ ،‬ومنظومة التخزين‪،‬‬ ‫ومــراعــاة اشـتــراطــات سالمة البيئة‪ ،‬ونظم اإلطفاء‬ ‫ومكافحة الحريق‪.‬‬

‫فيرتز‪ :‬دول الشرق األسط أكبر مستورد للغذاء‬ ‫خالل ندوة «الجغرافيا السياسية لألمن الغذائي» في «‪»GUST‬‬

‫ً‬ ‫متحدثا في الندوة‬ ‫فيرتز‬

‫نظم مركز الدراسات العالمي التابع لجامعة الخليج‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا (‪ ،)GUST‬بالتعاون مع مؤسسة‬ ‫الكويت للتقدم العلمي‪ ،‬ندوة "سمينار" بعنوان "الجغرافيا‬ ‫السياسية لألمن الغذائي‪ :‬الالعبون الجدد في سلسلة‬ ‫القيمة العالمية وأهميتهم لمستوردي األغذية في الشرق‬ ‫األوس ــط"‪ .‬تــرأس الـنــدوة‪ ،‬التي حضرها طلبة وأعضاء‬ ‫هيئة التدريس وموظفو الجامعة وجمهور عريض من‬ ‫المهتمين‪ ،‬البروفيسور إيكارت فيرتز‪ ،‬المستشار العلمي‬ ‫لمقعد األستاذية للكويت بمعهد الدراسات السياسية‬ ‫في باريس‪.‬‬ ‫وقــال د‪ .‬فيرتز إن "دول الشرق األوس ــط ال تعد أكبر‬ ‫مصدر للنفط في العالم فحسب‪ ،‬بل أكبر مستورد للغذاء‪،‬‬ ‫وتعد سالسل القيمة العالمية واإلدارة المستدامة للغذاء‬

‫والـطــاقــة والـمـيــاه مــن المسائل الحساسة الـتــي تشكل‬ ‫مستقبلها"‪.‬‬ ‫واستعرض أزمــة الـغــذاء العالمية فــي ‪ ،2008‬عندما‬ ‫أعلنت الدول النفطية بالشرق األوسط جملة استثمارات‬ ‫تساوي مليارات الدوالرات‪ ،‬لضمان موارد الغذاء من خارج‬ ‫المنطقة‪ ،‬مشيرا إلى الجدل الذي أثارته هذه االستثمارات‪،‬‬ ‫في ظل التحديات التي تواجه األمن الغذائي العالمي‪ ،‬ما‬ ‫وضع الشرق األوسط في دائرة ضوء األزمــات العالمية‬ ‫الحالية المتعلقة بالغذاء‪ ،‬وأسواق المال‪ ،‬والطاقة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر‪ ،‬أن مركز الدراسات العالمي تأسس عام‬ ‫‪ ،2015‬بالشراكة مع جامعة سنغافورة الوطنية‪ ،‬بهدف‬ ‫إعداد أبحاث متطورة تتناول مختلف القضايا السياسية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية والثقافية والبيئية المهمة‪.‬‬

‫انطالق احتفالية‬ ‫اليوبيل الذهبي‬ ‫للجامعة اليوم‬ ‫تبدأ كليات جامعة الكويت‬ ‫أنـ ـشـ ـطـ ـتـ ـه ــا وفـ ـع ــالـ ـي ــاتـ ـعـ ـه ــا‬ ‫الـ ـمـ ـص ــاحـ ـب ــة الح ـت ـف ــال ـي ـت ـه ــا‬ ‫بيوبيلها الذهبي صباح اليوم‬ ‫فـ ــي م ــوق ــع ال ـ ـحـ ــرم ال ـجــام ـعــي‬ ‫بالشويخ‪ ،‬بمشاركة كل من كلية‬ ‫العلوم اإلدارية‪ ،‬وكلية الحقوق‪،‬‬ ‫وك ـل ـي ــة ال ـع ـل ــوم االج ـت ـمــاع ـيــة‪،‬‬ ‫وع ـم ــادة ال ـق ـبــول والـتـسـجـيــل‪،‬‬ ‫وعمادة شؤون الطلبة‪.‬‬ ‫وت ـ ـس ـ ـت ـ ـم ـ ــر الـ ـ ـفـ ـ ـع ـ ــالـ ـ ـي ـ ــات‬ ‫واألن ـ ـش ـ ـط ـ ــة الـ ـ ـت ـ ــي ت ـن ـظ ـم ـهــا‬ ‫جـمـيــع كـلـيــات وم ــراك ــز العمل‬ ‫في الجامعة بمختلف المواقع‬ ‫الـ ـج ــامـ ـعـ ـي ــة حـ ـت ــى ال ـ ـسـ ــادس‬ ‫م ــن ديـسـمـبــر الـ ـج ــاري‪ ،‬بـهــدف‬ ‫ال ـت ـعــريــف ب ـت ــاري ــخ ال ـجــام ـعــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ومسيرتها عبر ‪ 50‬عاما‪ ،‬وإبراز‬ ‫دورهـ ـ ــا الـ ــريـ ــادي ومـسـيــرتـهــا‬ ‫ال ـم ـت ـم ـيــزة ف ــي إث ـ ــراء الـعـمـلـيــة‬ ‫التعليمية والبحثية‪.‬‬ ‫وق ــال عميد ش ــؤون الطلبة‬ ‫بجامعة الكويت د‪ .‬علي النامي‪،‬‬ ‫إن الـ ـعـ ـم ــادة تـ ـش ــارك بـجـمـيــع‬ ‫ك ــوادره ــا اإلداريـ ـ ــة والـطــابـيــة‬ ‫في احتفالية اليوبيل الذهبي‬ ‫للجامعة بحضور مديرها د‪.‬‬ ‫ح ـس ـيــن األن ـ ـصـ ــاري ف ــي كـلـيــة‬ ‫العلوم االجتماعية اليوم‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ــاف د‪ .‬الـ ـ ـن ـ ــام ـ ــي‪ ،‬إن‬ ‫م ـ ـشـ ــاركـ ــة ال ـ ـع ـ ـمـ ــادة س ـت ـك ــون‬ ‫ب ـط ــري ـق ــة أك ــاديـ ـمـ ـي ــة وط ـن ـيــة‬ ‫ج ـم ـي ـلــة‪ ،‬م ــن خـ ــال ال ـع ــروض‬ ‫ال ـف ـن ـي ــة األكـ ــادي ـ ـم ـ ـيـ ــة وإبـ ـ ـ ــراز‬ ‫المواهب الطالبية في العروض‬ ‫المسرحية والمسيرة الطالبية‬ ‫الحاشدة في كرنفال اليوبيل‬ ‫الذهبي الذي سيقام ‪ 7‬الجاري‪.‬‬ ‫وأض ــاف أن الجامعة تعتز‬ ‫ب ـ ـمـ ــا حـ ـقـ ـقـ ـت ــه مـ ـ ــن إن ـ ـ ـجـ ـ ــازات‬ ‫ك ـب ـيــرة وتـ ـط ــور م ـش ـهــود منذ‬ ‫انشائها في مختلف المجاالت‬ ‫األكاديمية والعلمية‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫أكاديميا‬

‫«تنفيذية التطبيقي»‪ :‬موافقة‬ ‫على استحداث «التقييم العقاري»‬ ‫ناقشت اللجنة التنفيذية في‬ ‫الهيئة العامة للتعليم التطبيقي‬ ‫وال ـ ـ ـتـ ـ ــدريـ ـ ــب‪ ،‬ف ـ ــي اج ـت ـم ــاع ـه ــا‪،‬‬ ‫بــرئــاســة ال ـمــديــر ال ـع ــام للهيئة‬ ‫د‪ .‬أحـ ـم ــد األثـ ـ ـ ــري‪ ،‬ال ـع ــدي ــد مــن‬ ‫المحاور والموضوعات المدرجة‬ ‫ع ـلــى جـ ــدول األعـ ـم ــال ف ــي قــاعــة‬ ‫االجتماعات بديوان عام الهيئة‪.‬‬ ‫وأعلنت المتحدثة الرسمية‬ ‫بــاســم الـهـيـئــة فــاطـمــة الـعــازمــي‬ ‫م ــوافـ ـق ــة م ـب ــدئ ـي ــة مـ ــن أعـ ـض ــاء‬ ‫اللجنة التنفيذية على استكمال‬ ‫اإلجــراءات اإلدارية حول مقترح‬ ‫اسـ ـتـ ـح ــداث ب ــرن ــام ــج ال ـت ـمــويــل‬ ‫وال ـت ـق ـي ـي ــم الـ ـعـ ـق ــاري فـ ــي كـلـيــة‬ ‫ال ــدراس ــات الـتـجــاريــة‪ ،‬مــن خالل‬ ‫ال ـم ــراس ــات ال ــازم ــة للحصول‬ ‫على األرقام المطلوبة لخريجي‬ ‫ه ــذا الـبــرنــامــج المستحدث من‬ ‫جهات سوق العمل‪ ،‬ومن ثم يتم‬ ‫رفع المقترح في شكله النهائي‬ ‫إ لــى مجلس إدارة الهيئة للبت‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫وق ــال ــت ال ـع ــازم ــي إن الـهـيـئــة‬ ‫تسعى بجهود حثيثة ومستمرة‬ ‫نحو تحديث وتطوير برامجها‬ ‫االكاديمية والتدريبية لمواكبة‬ ‫التطور التكنولوجي‪ ،‬واستمرارا‬ ‫فــي انـطــاقـتـهــا نـحــو العالمية‪،‬‬ ‫م ـش ـي ــرا إل ـ ــى اسـ ـتـ ـع ــراض آل ـيــة‬ ‫ع ـم ــل م ــرك ــز ت ـط ــوي ــر ال ـم ـنــاهــج‬ ‫وال ـب ــرام ــج ال ـم ـق ـتــرحــة لـتـطــويــر‬ ‫مناهج وبرامج كليات ومعاهد‬ ‫الهيئة بما يتوافق مع توجهات‬ ‫الـ ـ ـهـ ـ ـيـ ـ ـئ ـ ــة الـ ـ ـ ـت ـ ـ ــي تـ ـ ـ ـه ـ ـ ــدف إل ـ ــى‬ ‫مواكبة التكنولوجيا الحديثة‬ ‫والعالمية‪.‬‬ ‫وأضافت ان آلية عمل المركز‬ ‫تـتـمـحــور فــي وض ــع آلـيــة ثابتة‬ ‫وواض ـ ـ ـحـ ـ ــة لـ ـك ــل ال ـ ـبـ ــرامـ ــج مــن‬ ‫ح ـيــث االس ـت ـح ــداث وال ـت ـطــويــر‪،‬‬ ‫وأن يعهد إلــى المركز االشــراف‬ ‫على هــذه الـبــرامــج‪ ،‬مــع متابعة‬ ‫الكليات والمعاهد فيما يختص‬ ‫بــاسـتـحــداثـهــا وت ـطــويــرهــا‪ ،‬عن‬

‫فاطمة العازمي‬

‫طريق وجود برنامج إلكتروني‬ ‫لمتابعة آلية تطوير واستحداث‬ ‫الـبــرامــج بالتعاون بين المركز‬ ‫والمعاهد والكليات بالهيئة‪.‬‬ ‫واشارت الى ان اعضاء اللجنة‬ ‫ت ـط ــرق ــوا الـ ــى م ـنــاق ـشــة مـقـتــرح‬ ‫برنامج خطة عمل ادارة متابعة‬ ‫الـ ـخ ــريـ ـجـ ـي ــن وس ـ ـ ـ ــوق الـ ـعـ ـم ــل‪،‬‬ ‫وي ـه ــدف مـقـتــرح بــرنــامــج خطة‬ ‫ع ـمــل االدارة إل ــى خ ـلــق ق ـنــوات‬ ‫اتصال بينها وبين سوق العمل‬ ‫ومساعدة الـكــوادر الوطنية من‬ ‫الشباب للتوظيف في القطاعين‬ ‫ال ـح ـكــومــي والـ ـخ ــاص‪ ،‬وإي ـجــاد‬ ‫قــاعــدة بيانات دقيقة تعبر عن‬ ‫احتياجات سوق العمل الفعلية‪.‬‬ ‫واوضحت العازمي ان مقترح‬ ‫عـمــل إدارة متابعة الخريجين‬ ‫وسـ ـ ــوق ال ـع ـم ــل ق ــوب ــل بــال ـث ـنــاء‬ ‫من قبل المدير العام للهيئة د‪.‬‬ ‫أحمد االثري لوضع آلية منظمة‬ ‫وواضـحــة‪ ،‬وبناء على ما سبق‬ ‫تقرر تشكيل لجنة من االدارتين‬ ‫(مركز تطوير المناهج والبرامج‬ ‫وادارة متابعة الخريجين وسوق‬ ‫العمل)‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪14‬‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫الـديـنـار الـكـويـتـي‬

‫اقتصاد‬

‫‪ 1 KD‬الـمـؤشـر الـكـويـتـي‬ ‫السعـري‬

‫الــوزنــي‬

‫كـويـت ‪15‬‬

‫‪5.554‬‬

‫‪367.13‬‬

‫‪855.16‬‬

‫‪2.621 3.075 3.272‬‬

‫تقرير اقتصادي‬

‫«وثيقة اإلصالح» في مهب نتائج «االنتخابات»‪ ...‬وتعديلها مستحق‬ ‫• البد من تالفي اإلفراط في الرهان على الخصخصة وتسريع الوعاء الضريبي‬ ‫• ضرورة إعادة هيكلة اإلنفاق على المشروعات كما فعلت السعودية‬ ‫رفض محاور الوثيقة ً‬ ‫االقتصادية ال ًيعد شأنا‬ ‫ً‬ ‫انتخابيا أو شعبيا‪ ،‬بل إن‬ ‫العديد من محاورها بحاجة‬ ‫إلى تعديالت جذرية وإعادة‬ ‫هيكلة‪ ،‬فهناك إفراط في‬ ‫الرهان على الخصخصة‪،‬‬ ‫ناهيك عن تركيزها على‬ ‫تحميل المجتمع آثار العجز‬ ‫في الميزانية‪ ،‬وعدم مراعاتها‬ ‫توفير فرص العمل في‬ ‫السوق‪.‬‬

‫تعاظمت عالمات االستفهام حول مستقبل الوثيقة‬ ‫االقتصادية المعروفة بوثيقة اإلصــاح االقتصادي‬ ‫والمالي‪ ،‬بعد أن بينت نتائج انتخابات مجلس األمة‬ ‫وج ــود درج ــة عــالـيــة مــن الــرفــض واالن ـت ـقــاد للوثيقة‬ ‫كــانــت واضـحــة فــي الـحـمــات االنتخابية للعديد من‬ ‫النواب الفائزين‪.‬‬ ‫وإذا كان أصغر ملفات الوثيقة االقتصادية المتعلق‬ ‫ب ــزي ــادة اس ـع ــار ال ـب ـنــزيــن ق ــد أثـ ــار درجـ ــة مـعـيـنــة من‬ ‫المواجهة السياسية في مجلس األمــة السابق الذي‬ ‫تميز بضعف التعامل مع العديد من الملفات المهمة‬ ‫فإن استكمال بعض محاور الوثيقة كخصخصة القطاع‬ ‫العام والنفطي أو فــرض الضرائب‪ ،‬ال سيما ضريبة‬ ‫القيمة المضافة‪ ،‬او اعادة هيكلة الدعوم‪ ،‬مع المجلس‬ ‫الجديد الــذي يتوقع أن يكون اكثر شــدة مــن سابقه‪،‬‬ ‫سيؤدي الى مواجهة ال تريدها الحكومة الجديدة‪.‬‬ ‫ومن المؤشرات التي تبين الصعوبات التي تواجه‬ ‫الوثيقة طــرح وزارة المالية استبيانا للجمهور عن‬ ‫تــوجـهــات الوثيقة بعد اقــرارهــا بثمانية أشـهــر‪ ،‬مما‬ ‫يعطي انطباعا بإمكانية تعديلها في المستقبل القريب‪.‬‬ ‫وفــي الحقيقية‪ ،‬فــإن رفــض محاور الوثيقة ال يعد‬ ‫شأنا انتخابيا او شعبيا‪ ،‬بل ان العديد من محاورها‬ ‫بحاجة الى تعديالت جذرية وإعــادة هيكلة لعدد من‬ ‫االفكار الرئيسية فيها‪ ،‬فمثال هناك افراط في الرهان‬ ‫عـلــى الـخـصـخـصــة ف ــي ق ـطــاعــات أســاس ـيــة تـصــل الــى‬ ‫الـقـطــاع النفطي والـتـعـلـيــم والـصـحــة‪ ،‬مــع أن الجهاز‬

‫التنفيذي للدولة ليس لديه أصال تجربة في خصخصة‬ ‫حتى قطاعات صغيرة ومتوسطة كالبريد أو االندية‬ ‫الرياضية او المشروعات السياحية‪ ،‬فضال عن تركيزها‬ ‫على تحميل المجتمع‬ ‫آثــار العجز في الميزانية وحصص تمويلها عبر‬ ‫تسريع خطوات ترشيد الــدعــوم على حساب تطبيق‬ ‫ضريبة األعمال على أرباح الشركات بواقع ‪ 10‬في المئة‬ ‫لما بعد عامين من إقرار القانون الخاص بالضريبة‪،‬‬ ‫ومن دون أن تسمي حتى موعدا إلقرار القانون!‬ ‫كــذلــك ل ــم تـ ــراع الــوثـيـقــة ال ـعــديــد م ــن االحـتـيــاجــات‬ ‫الخاصة باالقتصاد الكويتي‪ ،‬فهي لــم تهتم بفرص‬ ‫الـعـمــل ال ـتــي م ــن الـمـتــوقــع ان ت ـكــون خ ــال الـسـنــوات‬ ‫المقبلة احد اكبر التحديات االقتصادية واالجتماعية‬ ‫ف ــي ال ـك ــوي ــت ع ـبــر دخ ـ ــول م ــا يـ ـق ــارب ‪ 20‬الـ ــف طــالــب‬ ‫عمل للسوق سـنــويــا‪ ،‬وتـحــدثــت فقط عــن فــرص عمل‬ ‫للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يناهز ‪3000‬‬ ‫فرصة عمل خالل ‪ 4‬سنوات دون حتى بيان اإلجراءات‬ ‫التنفيذية لـهــا‪ ،‬فـضــا عــن الـنـظــر لــآثــار التضخمية‬ ‫المتوقعة الج ــراء ات إعــادة تسعير السلع والخدمات‬ ‫والتي قدرها صندوق النقد الدولي بـ ‪ 4.5‬في المئة في‬ ‫عام ‪ ،2017‬بعد أن كانت بحدود ‪ 3‬في المئة قبل ارتفاع‬ ‫اسعار البنزين‪.‬‬ ‫تعديل الوثيقة يجب ان يخضع لمعايير ما بين‬ ‫متوسطة الى بعيدة األجل تبدأ باتخاذ اجراءات من‬ ‫شأنها وقــف الهدر في االنفاق العام‪ ،‬أبرزها اعــادة‬

‫هيكلة اإلنفاق على المناقصات والمشروعات الكبرى‬ ‫ال ـتــي ال تـحـقــق عــوائــد اقـتـصــاديــة ل ـلــدولــة كتمويل‬ ‫الميزانية او توفير فرص العمل‪ ،‬وهو إجراء اتخذته‬ ‫السعودية مطلع نوفمبر الماضي‪ ،‬إذ أوقفت التعاقد‬ ‫على تنفيذ مشاريع عديدة تصل قيمتها إلى (‪266‬‬ ‫مليار دوالر) ألن "حجم اإلنفاق عليها ال يتناسب مع‬ ‫العائد االقتصادي والتنموي المتوقع"‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يمكن للكويت أن تتخذ مثل هــذا االج ــراء الدفاعي‬ ‫لمصلحة االنـفــاق الـعــام‪ ،‬خصوصا أن جانبا مهما‬ ‫من المشاريع الكويتية التي يصل عددها في خطة‬ ‫التنمية إلى نحو ‪ 500‬مشروع وتكلفتها االجمالية‬ ‫‪ 140‬مـلـيــار دوالر‪ ،‬ال يـصــب فــي مـصـلـحــة األه ــداف‬ ‫الخاصة بتنمية االي ــرادات غير النفطية او تنويع‬ ‫سوق العمل‪.‬‬ ‫مــن الـمـهــم أن تتضمن الــوثـيـقــة االق ـت ـصــاديــة آلية‬ ‫لتمويل الميزانية العامة للدولة من إيرادات االستثمار‪،‬‬ ‫مع ترشيد التوجه لسوق االستدانة العالمي مع جمع‬ ‫االسـتـثـمــارات السيادية كصندوق االحتياطي العام‬ ‫وصـنــدوق احتياطي االجـيــال واسـتـثـمــارات مؤسسة‬ ‫البترول الكويتية وبنك الكويت المركزي والصندوق‬ ‫الكويتي للتنمية تحت مظلة ادارة استثمار سيادي‬ ‫واحدة وشفافة تقدم المعلومات حول نتائجها للرأي‬ ‫الـعــام‪ ،‬كــي يتمكن مــن نقدها وتقييم ادائـهــا مــع ربط‬ ‫هــذا األداء بتمويل الميزانية وســداد جــزء من العجز‬ ‫المالي السنوي‪.‬‬

‫األه ـ ــم أن ت ـت ـجــه اهـ ـ ــداف وث ـي ـقــة اإلصـ ـ ــاح ال ـمــالــي‬ ‫واالق ـت ـصــادي نحو اع ــادة تسعير السلع والـخــدمــات‬ ‫بهدف ترشيد وخفض االستهالك ال لتمويل الميزانية‬ ‫أو س ــداد الـعـجــز‪ ،‬إذ إن خفض االسـتـهــاك بحد ذاتــه‬ ‫عبر وضع اسعار تراعي التضخم المتوقع الى جانب‬ ‫ح ــواف ــز لـمــن ي ـقــوم بــاالس ـت ـهــاك الــرش ـيــد‪ ،‬خصوصا‬ ‫للكهرباء والماء‪ ،‬سيؤدي دون شك الى خفض التكلفة‬ ‫النهائية على الدولة‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار تطوير‬ ‫استخدام الطاقة غير التقليدية كالشمسية والرياح‬ ‫لخفض التكلفة‪.‬‬ ‫هــذه االج ــراء ات يجب أن يواكبها مشاريع طويلة‬ ‫األمـ ــد تـسـتـهــدف جـلــب اس ـت ـث ـمــارات أجـنـبـيــة وتـحـفــز‬ ‫المحلية لتوفر عــوائــد ضريبية لــأعـمــال‪ ،‬فضال عن‬ ‫توفير فــرص العمل فــي القطاع الـخــاص مــع التركيز‬ ‫عـلــى اع ــادة ال ـت ــوازن لــو جــزئـيــا للتركيبة السكانية‪،‬‬ ‫ويكون إعالن نتائج األداء للوثيقة وتعديالتها بشكل‬ ‫ربع سنوي‪ ،‬كي ال تواجه مصير خطة التنمية االولى‬ ‫التي تبين فشل تنفيذها بعد ‪ 4‬سنوات من العمل فيها‪.‬‬ ‫ال شك أن الكويت بحاجة إلى االصالح االقتصادي‬ ‫والمالي بغض النظر عن ضغط مجلس االمة من عدمه‪،‬‬ ‫اال ان هــذا االصــاح يجب ان يتسم أوال بالقدرة على‬ ‫التنفيذ التي ترتبط بكفاءة اختيار الحكومة الجديدة‪،‬‬ ‫والتي ال توجد حتى هذه اللحظة اي مؤشرات ايجابية‬ ‫على امكانية التغيير الذي ينعكس على قدرات افضل‬ ‫في التنفيذ‪.‬‬

‫صناديق تزيد تركزها االستثماري في «أمريكانا»‬

‫أخبار الشركات‬ ‫«األرجان»‪ :‬قرض بـ ‪ 42‬مليون دينار‬ ‫قالت شركة األرجــان العالمية العقارية إنه في إطار‬ ‫تــرتـيــب وتنسيق الهيكل الـتـمــويـلــي لـلـشــركــة‪ ،‬وإع ــادة‬ ‫توزيع المخاطر المتعلقة بأدوات الدين الخاصة بها‪،‬‬ ‫من خالل تحويل التزاماتها قصيرة ومتوسطة األجل‬ ‫إلى التزامات طويلة األجل‪ ،‬والذي من شأنه زيادة مالءة‬ ‫الشركة المالية‪ ،‬قامت بتوقيع عقد تسهيالت مصرفية‬ ‫مع أحد البنوك المحلية بقيمة إجمالية ‪ 42‬مليون دينار‪،‬‬ ‫الستخدام ‪ 31‬مليونا منها لسداد التزامات على الشركة‬ ‫تجاه أحد البنوك المحلية وجهات دائنة أخــرى‪ ،‬و‪11‬‬ ‫مليونا لتمويل فرص استثمارية مستقبلية للشركة‪.‬‬ ‫وتـبـلــغ مــدة الـقــرض ‪ 10‬س ـنــوات‪ ،‬ويـتــم س ــداده على‬ ‫دفعات نصف سنوية من يناير ‪ 2018‬حتى يناير ‪،2027‬‬ ‫وفي حال عدم استخدام الشركة للشريحة الثانية من‬ ‫القرض والبالغة ‪ 11‬مليون دينار قبل ‪ 31‬ديسمبر ‪،2017‬‬ ‫تعدل مدة القرض لتصبح ‪ 7‬سنوات‪ ،‬ويتم سداد القرض‬ ‫على دفعات نصف سنوية بداية من يناير ‪ 2018‬حتى‬ ‫يناير ‪.2024‬‬ ‫وسينتج عن هذا القرض تخفيض معدل سعر الفائدة‬ ‫بنسبة ‪ 0.5‬فــي ال ـم ـئــة‪ ،‬والـ ــذي س ـيــدرج تــأث ـيــره ضمن‬ ‫البيانات المالية المجمعة للشركة خالل مدة القرض عند‬ ‫إتمام التسهيالت وتحويل المبالغ لحسابات الشركة‪.‬‬

‫«تعليمية» توزع‬ ‫ً‬ ‫‪ %15‬نقدا‬ ‫حققت المجموعة التعليمية‬ ‫القابضة أرباحا بلغت ‪4.687‬‬ ‫م ــايـ ـي ــن دي ـ ـ ـنـ ـ ــار‪ ،‬م ـ ــا يـ ـع ــادل‬ ‫‪ 19.2‬فلسا للسهم‪ ،‬عن السنة‬ ‫الـمــالـيــة الـمـنـتـهـيــة ف ــي ‪-8-31‬‬ ‫‪ ،2016‬واوصى مجلس اإلدارة‬ ‫بتوزيع أرباح نقدية بنسبة ‪15‬‬ ‫في المئة‪ ،‬ما يعادل ‪ 15‬فلسا‬ ‫لكل سهم‪.‬‬

‫«الوطنية»‪ :‬تأجيل طعن‬ ‫«المنطقة الحرة» إلى ‪15‬‬ ‫فبراير المقبل‬ ‫كشفت الشركة الوطنية العقارية عن‬ ‫تأجيل الدعوى المرفوعة من الشركة بطلب‬ ‫الحكم بانعدام الحكم الصادر في الطعون‬ ‫بالتمييز أرقام ‪2014/1244 ،1230 ،1160‬‬ ‫إداري‪ 2/‬بشأن المنطقة التجارية الحرة‪،‬‬ ‫إل ــى تــاريــخ ‪ 2017-2-15‬لـتـبــادل االط ــاع‬ ‫والرد من الطرفين‪.‬‬

‫ً‬ ‫«جيران»‪« :‬تابعة» توقع عقدا بـ ‪ 9.8‬ماليين دينار‬

‫أعلنت شركة جيران القابضة توقيع شركة الخليج المتحدة لإلنشاء «تابعة»‬ ‫خطاب قبول مشروع «خطاب نوايا»‪ ،‬كمقاول من الباطن لمشروع األعمال المدنية‬ ‫مع شركة إيسار للمشاريع المحدودة ‪ -‬دبي لتنفيذ مشروع ضمن أعمال مصفاة‬ ‫الزور الجديدة‪ ،‬التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية‪ ،‬بقيمة ‪ 9.853‬ماليين‬ ‫دينار‪ ،‬وسيتم تحديد األثــر المالي للمشروع على البيانات المالية لها بعد‬ ‫توقيع العقد واستالم خطاب المباشرة وتحديد مدة تنفيذ المشروع النهائي‪.‬‬

‫ً‬ ‫استعدادا لضمها ضمن صفقة االستحواذ اإللزامي لمصلحة «أدبتيو»‬ ‫●‬

‫عيسى عبدالسالم‬

‫أظهرت اإلفصاحات المقدمة لهيئة أسواق المال‬ ‫من بعض الصناديق االستثمارية زيــادة تركزها‬ ‫االسـتـثـمــاري فــي ملكية أسـهــم الـشــركــة الكويتية‬ ‫ً‬ ‫لألغذية "أمريكانا" استعدادا إلمكانية بيعها ضمن‬ ‫صفقة االستحواذ اإللزامي لمصلحة شركة "أدبتيو"‪.‬‬ ‫وأك ـ ــدت م ـص ــادر مـطـلـعــة ل ــ"ال ـج ــري ــدة" ض ــرورة‬ ‫إف ـصــاح كــل ال ـشــركــات ال ـمــدرجــة عــن ملكيتها في‬ ‫ً‬ ‫الشركة الكويتية لألغذية‪ ،‬تزامنا مع استكمال شركة‬ ‫"أدبتيو" إجراءات استحواذها اإللزامي على أسهم‬ ‫"أمريكانا"‪ ،‬حيث من يتوقع إتمام عملية االستحواذ‬ ‫ً‬ ‫بسعر لن يقل عن ‪ 2.650‬دينارا للسهم الواحد خالل‬ ‫شهر ديسمبر الجاري‪ ،‬بعد إتمام صفقة بيع كمية‬ ‫بنسبة ‪ 66.79‬في المئة تعود لمجوعة "الخرافي"‬ ‫بقيمة بلغت ‪ 711.5‬مليون دينار كويتي‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ 20‬أكتوبر الماضي‪.‬‬ ‫ولفتت المصادر إلــى أنــه من ضمن الصناديق‬ ‫ال ـت ــي ش ـه ــدت ارتـ ـف ــاع حـصـتـهــا ف ــي أس ـه ــم شــركــة‬ ‫الحصة هو صندوق الساحل االستثماري‪ ،‬حيث‬ ‫ارت ـفــع تــركــزه االسـتـثـمــاري فــي الـشــركــة مــن نسبة‬ ‫بلغت ‪ 12.14‬في المئة في شهر سبتمبر إلى ‪15.19‬‬ ‫في المئة عن أداء شهر أكتوبر الماضي‪.‬‬

‫وذك ـ ـ ــرت أن ش ــرك ــة االسـ ـتـ ـثـ ـم ــارات الــوط ـن ـيــة‬ ‫ستتولى إدارة عملية االستحواذ اإللزامي‪ ،‬التي‬ ‫سيتم من خاللها تجميع أسهم بقية مساهمي‬ ‫ً‬ ‫شركة "أمريكانا" الراغبين في عملية البيع‪ ،‬وفقا‬ ‫لالئحة هيئة أس ــواق الـمــال التنفيذية للقانون‬ ‫رقم ‪ 7‬لسنة ‪.2010‬‬ ‫وأش ـ ــارت إل ــى أن إجـمــالــي حـجــم االسـتـحــواذ‬ ‫اإللــزامــي المتوقع أن يتم تدشينه خــال الشهر‬ ‫الجاري خالل فترة التجميع التي ستمتد على‬ ‫ً‬ ‫م ــدار ‪ 30‬يــومــا أم ــام المساهمين الــراغـبـيــن في‬ ‫الـبـيــع‪ ،‬قــد يصل إلــى نحو ‪ 353.8‬مليون دينار‬ ‫ً‬ ‫تقريبا‪.‬‬ ‫وانـ ـطـ ـل ــق صـ ـ ـن ـ ــدوق االس ـ ـت ـ ـث ـ ـمـ ــارات ال ـع ــام ــة‬ ‫ً‬ ‫السعودي فعليا في تنفيذ اإلج ــراء ات الخاصة‬ ‫ب ـ ـشـ ــراء حـ ـص ــة‪ ،‬ت ـت ـم ـثــل فـ ــي ‪ 50‬فـ ــي ال ـم ـئ ــة مــن‬ ‫م ـج ـمــوعــة "أدبـ ـتـ ـي ــو" ال ـقــاب ـضــة الـ ـمـ ـح ــدودة من‬ ‫المستثمر رجل األعمال اإلماراتي محمد ّ‬ ‫العبار‪،‬‬ ‫ع ــن طــريــق "ال ـشــركــة ال ـس ـعــوديــة لــاسـتـثـمــارات‬ ‫الغذائية الخليجية" والمملوكة كاملة لصندوق‬ ‫االس ـت ـث ـم ــارات ال ـعــامــة ال ـس ـع ــودي‪ ،‬وسيحتفظ‬ ‫رجــل األعـمــال محمد علي راشــد ّ‬ ‫العبار بحصة‬ ‫‪ 50‬فــي المئة مــن المجموعة‪ ،‬بجانب صندوق‬ ‫االستثمارات العامة السعودي‪.‬‬

‫محمد البغلي‬ ‫‪albaghli74@gmail.com‬‬

‫يجب ربط التسعير‬ ‫بالتضخم‬ ‫والتعامل مع‬ ‫االختالالت الكبرى‬

‫استقرار الدوالر‬ ‫وارتفاع اليورو‬ ‫واإلسترليني‬ ‫اسـتـقــر سـعــر ص ــرف الـ ــدوالر‬ ‫األميركي مقابل الدينار الكويتي‬ ‫أمس عند مستوى ‪ 0.304‬دينار‪،‬‬ ‫فيما ارتفع اليورو الــى مستوى‬ ‫‪ 0.324‬دي ـن ــار م ـقــارنــة بــأسـعــار‬ ‫صرف أمس‪.‬‬ ‫وق ــال بـنــك الـكــويــت الـمــركــزي‬ ‫في نشرته اليومية على موقعه‬ ‫اإللـ ـكـ ـت ــرون ــي‪ ،‬إن س ـع ــر ص ــرف‬ ‫الجنيه االسـتــرلـيـنــي ارت ـفــع الــى‬ ‫مستوى ‪ 0.380‬دينار‪ ،‬فيما استقر‬ ‫الفرنك السويسري عند مستوى‬ ‫‪ 0.300‬دينار‪ ،‬في حين بقي الين‬ ‫ال ـيــابــانــي ع ـنــد م ـس ـتــوى ‪0.002‬‬ ‫دي ـن ــار دون تـغـيـيــر‪ .‬وتــراج ـعــت‬ ‫مـكــاســب الـ ـ ــدوالر األم ـي ــرك ــي في‬ ‫ت ـع ــام ــات يـ ــوم ال ـث ــاث ــاء مـقــابــل‬ ‫العمالت الرئيسية األخرى‪ ،‬ولكنه‬ ‫بقي مدعوما على نطاق واســع‪،‬‬ ‫وذلك بعد صدور بيانات إيجابية‬ ‫أضافت بعض التفاؤل بشأن قوة‬ ‫االقتصاد األميركي‪.‬‬

‫إقفال متباين في مؤشرات البورصة والسيولة تصل إلى ‪ 20‬مليون دينار‬ ‫ارتفاع حركة التداوالت بدعم من نشاط األسهم القيادية عدا قطاع المصارف‬ ‫تحسنت تعامالت سوق الكويت‬ ‫لألوراق المالية خالل فترة‬ ‫تعامالتها أمس مقارنة مع‬ ‫تداوالت ثالث جلسات من هذا‬ ‫األسبوع‪.‬‬

‫●‬

‫علي العنزي‬

‫سجلت مؤشرات سوق الكويت‬ ‫ً‬ ‫لألوراق المالية تباينا في الجلسة‬ ‫ماقبل األخير لهذا األسبوع‪ ،‬حيث‬ ‫ك ــان ال ـل ــون األخ ـض ــر م ــن نصيب‬ ‫المؤشر السعري فقط‪ ،‬حيث ارتفع‬ ‫بنسبة ‪ 0.2‬في المئة‪ ،‬تعادل ‪10.87‬‬ ‫نقاط ليقفل على مستوى ‪5554.46‬‬ ‫ن ـق ـط ــة‪ ،‬ب ـي ـن ـمــا تـ ــراجـ ــع ال ـم ــؤش ــر‬ ‫الوزني بنسبة ‪ 0.19‬في المئة هي‬ ‫ً‬ ‫‪ 0.7‬ن ـق ـطــة‪ ،‬م ـق ـفــا ع ـلــى مـسـتــوى‬ ‫‪ 367.13‬ن ـق ـطــة‪ ،‬بـيـنـمــا انـخـفــض‬ ‫مؤشر "كويت ‪ "15‬بنسبة ‪ 0.52‬في‬ ‫المئة هي ‪ 4.45‬نقاط ليقفل على‬ ‫مستوى ‪ 855.16‬نقطة‪.‬‬ ‫وقفزت حركة التداوالت بشكل‬ ‫كبير مـقــارنــة بجلسات األسـبــوع‬ ‫ال ـ ـثـ ــاث األول ـ ـ ـ ــى حـ ـي ــث ارت ـف ـع ــت‬ ‫ال ـس ـيــولــة لـتـصــل إل ــى ‪ 20‬مـلـيــون‬ ‫ديـنــار أم ــس‪ ،‬بينما كــانــت القفزة‬ ‫الكبرى للكميات المتداولة‪ ،‬حيث‬ ‫بـلـغــت أم ــس ‪ 124.8‬مـلـيــون سهم‬ ‫نفذت من خالل ‪ 3072‬صفقة‪.‬‬

‫تحسن المؤشرات‬

‫سهم «ميزان» تصدر‬ ‫قائمة األسهم األكثر‬ ‫قيمة حيث تداول‬ ‫بقيمة بلغت ‪3.5‬‬ ‫ماليين دينار‬

‫وتـ ـحـ ـسـ ـن ــت ت ـ ـعـ ــامـ ــات س ــوق‬ ‫ال ـكــويــت ل ـ ــأوراق ال ـمــال ـيــة خــال‬ ‫فترة تعامالتها أمس مقارنة مع‬ ‫تـ ـ ــداوالت ث ــاث ج ـل ـســات م ــن هــذا‬ ‫األس ـبــوع‪ ،‬الـتــي جــاءت منخفضة‬ ‫أقل من معدالت هذا الشهر حتى‬ ‫الشهر الماضي‪.‬‬

‫وج ـ ـ ـ ــاء ذل ـ ـ ــك عـ ـل ــى ال ـ ــرغ ـ ــم مــن‬ ‫تراجع أداء قطاع المصارف‪ ،‬التي‬ ‫ان ـخ ـف ـض ــت ج ـم ـي ـع ـهــا مـ ــن حـيــث‬ ‫السيولة‪ ،‬وتركت الساحة ألسهم‬ ‫ً‬ ‫م ــن ق ـط ــاع ــات م ـت ـنــوعــة بـ ـ ــدءا من‬ ‫ق ـط ــاع "لــوج ـس ـتــك" ب ـق ـيــادة سهم‬ ‫أج ـي ـل ـي ـت ــي‪ ،‬ك ــذل ــك ب ـع ــض أس ـهــم‬ ‫ً‬ ‫األغــذيــة كـمـيــزان وأغــذيــة وأيـضــا‬ ‫ب ـع ــض األسـ ـه ــم ال ـص ـغ ـي ــرة‪ ،‬مـثــل‬ ‫سهم االمتياز لتعوض تعامالت‬ ‫األس ـهــم ال ـق ـيــاديــة وتـقـفــز بحركة‬ ‫التداوالت من جهة‪ ،‬كذلك السيولة‬ ‫إل ــى مـسـتــويــات كـبـيــرة بـلـغــت ‪20‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫و مـ ـ ـ ــع تـ ـحـ ـس ــن أداء و ن ـ ـشـ ــاط‬ ‫األسـهــم الصغيرة والقيادية كما‬ ‫أسلفنا‪ ،‬فإن ضغط قطاع البنوك‬ ‫ع ـلــى م ــؤش ــرات ال ـس ــوق الــوزن ـيــة‬ ‫ً‬ ‫لتسجل تــرا ج ـعــا ‪ ،‬بينما استفاد‬ ‫المؤشر السعري من حركة األسهم‬ ‫الصغيرة وبـعــض أسـهــم الوسط‬ ‫ً‬ ‫ليسجل ارتفاعا لتقفل المؤشرات‬ ‫الثالثة على تباين‪.‬‬ ‫وعلى مستوى مؤشرات أسواق‬ ‫دول مجلس الـتـعــاون الخليجية‬ ‫تلونت جميعها باللون األخضر‬ ‫ب ـ ـق ـ ـيـ ــادة ال ـ ـمـ ــؤشـ ــر ال ـ ـس ـ ـعـ ــودي‪،‬‬ ‫الــذي ارتفع بنسبة ‪ 1.7‬في المئة‬ ‫والمؤشر القطري بنسبة ‪ 1.6‬في‬ ‫الـمـئــة‪ ،‬بينما ك ــان ال ـلــون األحـمــر‬ ‫لـمــؤشــر الـبـحــريــن فـقــط بـخـســارة‬ ‫بنسبة ‪ 0.27‬في المئة‪ ،‬وتحسنت‬ ‫أس ـ ـعـ ــار ال ـن ـف ــط خ ـ ــال ت ـع ــام ــات‬ ‫األس ــواق الخليجية‪ ،‬حيث قــارب‬

‫سعر خام النفط األميركي مستوى‬ ‫ً‬ ‫‪ 47‬دوالرا بـيـنـمــا ت ـج ــاوز بــرنــت‬ ‫ً‬ ‫‪ 47‬دوالرا في ترقب كبير لنهاية‬ ‫ه ــذا ال ـيــوم مــن م ـفــاوضــات شاقة‬ ‫في منظمة "أوبك" وسط ضبابية‬ ‫الموقف في التوصل إلى االتفاق‬ ‫م ــن ع ــدم ــه بـ ـش ــأن ت ـج ـم ـيــد كـمـيــة‬ ‫إنتاج النفط‪.‬‬

‫أداء القطاعات‬ ‫ً‬ ‫كان أداء القطاعات أمس‪ ،‬مائال‬ ‫إلى اللون األخضر حيث ارتفعت‬ ‫م ــؤش ــرات سـبـعــة ق ـطــاعــات كــانــت‬ ‫ً‬ ‫أوال قطاع رعاية صحية بارتفاع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ب ــ‪ 18‬نقطة تقريبا‪ ،‬وثــانـيــا قطاع‬ ‫خــدمــات استهالكية ب ــ‪ 11.3‬نقطة‬ ‫ً‬ ‫وصناعية ثالثا بـ ‪ 4.3‬نقاط وعقار‬ ‫ً‬ ‫رابـ ـع ــا‪ ،‬ب ــارت ـف ــاع بـنـقـطـتـيــن فقط‬ ‫وتأمين بـ‪ 1.9‬نقطة تاله اتصاالت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ب ـن ـق ـطــة ت ـق ــري ـب ــا وأخ ـ ـيـ ــرا الـنـفــط‬ ‫وال ـغــاز بــارتـفــاع بــأقــل مــن نصف‬ ‫نقطة‪ ،‬وانخفضت مؤشرات خمسة‬ ‫قطاعات كانت تكنولوجيا بأكثر‬ ‫خسارة بـ ‪ 7.5‬نقاط ثم بنوك بـ ‪3.7‬‬ ‫نقاط‪ ،‬تــاه قطاعا مــواد أساسية‬ ‫وسـ ـ ـل ـ ــع اسـ ـتـ ـه ــاكـ ـي ــة بـ ـخـ ـس ــارة‬ ‫متقاربة كــانــت على الـتــوالــي ‪2.7‬‬ ‫ً‬ ‫نقطة و ‪ 2.3‬نقطة‪ ،‬وأخـيــرا قطاع‬ ‫خــدمــات مــالـيــة بـخـســارة بنصف‬ ‫نقطة‪ ،‬واستقرت مؤشرات قطاعين‬ ‫هما منافع وأدوات مالية وبقيا‬ ‫دون تغير‪.‬‬ ‫وتـ ـص ــدر س ـه ــم مـ ـي ــزان قــائـمــة‬

‫األسهم األكثر قيمة حيث تــداول‬ ‫بقيمة بلغت ‪ 3.5‬ماليين د يـنــار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مــرتـفـعــا بـنـسـبــة ‪ 1.11‬ف ــي المئة‬ ‫تــاه سهم أجيليتي ب ـتــداول ‪3.5‬‬ ‫ً‬ ‫ماليين سهم وبقي مستقرا دون‬ ‫تغير ثم سهم االمتياز بتداول ‪1.6‬‬ ‫ً‬ ‫مليون دينار‪ ،‬ورابحا بنسبة ‪8.1‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫في المئة وسهم زين رابعا متداوال‬ ‫ً‬ ‫‪ 1.2‬م ـل ـي ــون ديـ ـن ــار وم ـن ـخ ـف ـضــا‬ ‫ً‬ ‫بنسبة ‪ 1.2‬في المئة وأخيرا سهم‬ ‫يــاكــو ب ـت ــداول ‪ 1.2‬مـلـيــون ديـنــار‬

‫ً‬ ‫ومرتفعا بنسبة ‪ 6.1‬في المئة‪.‬‬ ‫ومـ ـ ـ ــن ح ـ ـيـ ــث قـ ــائ ـ ـمـ ــة األس ـ ـهـ ــم‬ ‫األكثر كمية جــاء سهم بوبيان ق‬ ‫ً‬ ‫أوال بتداوالت بلغت ‪ 17.9‬مليون‬ ‫ً‬ ‫سهم ومنخفضا بنسبة ‪ 9.7‬في‬ ‫ً‬ ‫المئة‪ ،‬وكــان سهم االمتياز ثانيا‬ ‫ً‬ ‫بتداول ‪ 15.6‬مليون سهم ومرتفعا‬ ‫بنسبة ‪ 8.1‬في المئة كما أسلفنا‬ ‫ً‬ ‫وثالثا سهم الخليجي بتداول ‪8.9‬‬ ‫ً‬ ‫ماليين سهم ومرتفعا بنسبة ‪1.8‬‬ ‫ً‬ ‫في المئة‪ ،‬ورابعا سهم أجيليتي‬

‫بتداوالت بكمية كانت ‪ 6.1‬ماليين‬ ‫ً‬ ‫سهم وبقي مستقرا كما أسلفنا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وأخيرا سهم بيان بتداوالت بلغت‬ ‫ً‬ ‫‪ 4.7‬ماليين سهم‪ ،‬وبقي مستقرا‬ ‫دون تغير هو اآلخر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وج ــاء سهم االمـتـيــاز متصدرا‬ ‫ً‬ ‫قائمة األسهم األكثر ارتفاعا‪ ،‬حيث‬ ‫ارتـفــع بنسبة ‪ 8.1‬فــي المئة تاله‬ ‫سهم إيـفــا فـنــادق بنسبة ‪ 7.6‬في‬ ‫المئة‪ ،‬ثــم سهم م سلطان بنسبة‬ ‫ً‬ ‫‪ 7.1‬فــي الـمـئــة وج ــاء أخ ـيــرا سهم‬

‫المعامل وأركان بنفس النسبة هي‬ ‫‪ 6.4‬في المئة لكليهما‪.‬‬ ‫وك ــان سـهــم بــوبـيــان ق د أكثر‬ ‫ً‬ ‫األسهم انخفاضا حيث انخفض‬ ‫بنسبة ‪ 9.7‬فــي الـمـئــة‪ ،‬تــاه سهم‬ ‫مبرد بتراجع بنسبة ‪ 6.9‬في المئة‪،‬‬ ‫ثم سهما األنظمة ودانة بخسائر‬ ‫متقاربة كــانــت على الـتــوالــي ‪4.6‬‬ ‫ً‬ ‫و‪ 4.4‬ف ــي ال ـم ـئ ــة‪ ،‬وأخ ـ ـي ـ ــرا سـهــم‬ ‫تـنـظـيــف بــان ـخ ـفــاض بـنـسـبــة ‪3.3‬‬ ‫في المئة‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ 100‬مليون دينار من البنوك للدين العام‬ ‫ألدوات دين طرحها «المركزي» نيابة عن الحكومة‬ ‫محمد اإلتربي‬

‫أص ـ ــدر ب ـنــك ال ـك ــوي ــت ال ـم ــرك ــزي س ـن ــدات ديــن‬ ‫وتورق بقيمة ‪ 100‬مليون دينار غطتها البنوك‬ ‫الكويتية‪ ،‬ضمن برنامج أدوات الدين العام طويلة‬ ‫األجل‪ ،‬لتلبية احتياجات المالية العامة‪.‬‬ ‫وبـلــغ حجم الطلب على اإلص ــدار مــن البنوك‬ ‫نـحــو ‪ 338‬مـلـيــون دي ـنــار‪ ،‬بنسبة تغطية بلغت‬ ‫‪ 338‬في المئة‪ ،‬ويبلغ اجل السند ‪ 3‬سنوات‪ ،‬حيث‬ ‫يستحق في نوفمبر ‪ 2019‬بسعر ‪ 1.5‬في المئة‪.‬‬ ‫وبلغ حجم اإلصدارات من بداية العام نحو ‪33‬‬ ‫إصــدارا بين إصــدارات وتجديد إصــدارات قائمة‬ ‫آلجـ ــال اط ـ ــول‪ ،‬مـنـهــا ‪ 7‬إصـ ـ ــدارات س ـن ــدات‪ ،‬و‪26‬‬ ‫سندات وتورق‪ ،‬بقيمة ‪ 2.8‬مليار دينار‪.‬‬ ‫ورغ ــم ان ــه يتبقى مــن عـمــر الـمـيــزانـيــة العامة‬ ‫ل ـل ــدول ــة ن ـح ــو ‪ 4‬اشـ ـه ــر‪ ،‬اع ـت ـم ــدت الـ ــدولـ ــة عـلــى‬ ‫إصدارات البنك المركزي نيابة عنها‪ ،‬إضافة الى‬ ‫السحب من االحتياطي العام عند الحاجة‪.‬‬ ‫في المقابل‪ ،‬تستعد الجهات المعنية بقراء ة‬

‫وضع السوق العالمي‪ ،‬اال انه ال يوجد قرار نهائي‬ ‫وحاسم لالتجاه نحو االقتراض حتى اآلن رغم‬ ‫التحركات الحثيثة بهذا الشأن‪.‬‬ ‫وت ـم ـثــل س ـن ــدات ال ـب ـنــك ال ـم ــرك ــزي ق ـص ـيــرة او‬ ‫طويلة األجل متنفذا للقطاع‪ ،‬وتسهم في ضبط‬ ‫مـسـتــويــات الـسـيــولــة م ــن جـهــة ل ــدى الـمـصــارف‬ ‫وتنويع ادوات الدين العام‪ ،‬تماشيا مع متطلبات‬ ‫واحتياجات القطاع المصرفي عموما‪.‬‬ ‫وإجماال يذكر مصرفي أن هناك استقرارا كبيرا‬ ‫يشهده القطاع وتوازنا في السيولة‪ ،‬حيث يشهد‬ ‫سوق اإلنتر بنك استقرارا في أسعار الفائدة منذ‬ ‫فترة طويلة‪.‬‬ ‫الجدير بالذكر أنه على أساس الوضع القائم‬ ‫ف ــإن أي اق ـت ــراض م ــن ال ـس ــوق الـعــالـمــي سيكون‬ ‫اسـتـعــدادا للميزانية الـجــديــدة الـتــي ستبدأ في‬ ‫‪ 1‬أبريل المقبل‪ ،‬في حــال تم اتخاذ قــرار نهائي‬ ‫بهذا التوجه‪.‬‬

‫الشمالي‪ :‬تأسيس أول شركة تضامنية عبر النافذة الواحدة‬ ‫أعـ ـلـ ـن ــت وزارة ال ـ ـت ـ ـجـ ــارة والـ ـصـ ـن ــاع ــة‪،‬‬ ‫تــأسـيــس أول شــركــة تـضــامـنـيــة مــن خــال‬ ‫إدارة النافذة الواحدة (كي بي سي) بمنطقة‬ ‫اشبيلية دون مستندات‪.‬‬ ‫وق ـ ــال وك ـي ــل الـ ـ ـ ــوزارة خ ــال ــد ال ـش ـمــالــي‪،‬‬ ‫فــي بيان لــ"كــونــا"‪ ،‬أمــس‪ ،‬إن نظام النافذة‬ ‫الواحدة يعد نقلة نوعية في الخدمات التي‬ ‫تقدم للمواطنين‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ــاف أن خ ــدم ــة الـ ـن ــاف ــذة ال ــواح ــدة‬ ‫تنعكس إيجابا على مستوى بيئة األعمال‬ ‫في الكويت‪ ،‬وتشجيع االستثمار محليا‪،‬‬

‫بما يتماشى مع الرغبة السامية لتحويل‬ ‫الـ ـك ــوي ــت إل ـ ــى م ــرك ــز م ــال ــي وت ـ ـجـ ــاري فــي‬ ‫المنطقة‪.‬‬ ‫وأوضــح أنــه بإمكان المراجعين التقدم‬ ‫بطلبات تأسيس شــر كــات ذات مسؤولية‬ ‫مـ ـح ــدودة‪ ،‬أو ش ــرك ــات الـشـخــص ال ــواح ــد‪،‬‬ ‫وشــركــات تضامنية عـبــر زيــارت ـهــم مبنى‬ ‫الـ ـن ــاف ــذة ولـ ـم ــرة واحـ ـ ـ ــدة‪ ،‬م ـش ـي ــرا إل ـ ــى أن‬ ‫النافذة الواحدة تختص بتأسيس وإصدار‬ ‫التراخيص‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ــاف أنـ ـ ـ ــه يـ ـمـ ـك ــن ال ـ ـت ـ ـقـ ــدم ب ـط ـلــب‬

‫«مؤسسة البترول»‪ :‬حريصون على معالجة‬ ‫مالحظات ديوان المحاسبة‬ ‫«يجب اتباع الالمركزية في اتخاذ القرارات لضمان سرعة تنفيذها»‬ ‫أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية‬ ‫نــزار العدساني‪ ،‬حرص نائب رئيس مجلس الــوزراء‬ ‫وزي ــر الـمــالـيــة‪ ،‬وزي ــر النفط بــالــوكــالــة أنــس الصالح‪،‬‬ ‫ً‬ ‫على التجاوب مع مالحظات ديوان المحاسبة فورا‪،‬‬ ‫وتخصيص أوقــات إضافية لذلك‪ ،‬في إطــار معالجة‬ ‫المالحظات المتكررة وتالفي مالحظات أخرى‪.‬‬ ‫وق ــال الـعــدســانــي فــي كلمته خ ــال أع ـمــال مؤتمر‬ ‫التدقيق الداخلي‪ ،‬الذي عقد أمس‪ ،‬إن توجيهات الوزير‬ ‫الصالح لــرؤســاء مجالس إدارات الشركات النفطية‬ ‫التابعة لمؤسسة البترول الكويتية تكمن في ضرورة‬ ‫االه ـت ـمــام بـمــاحـظــات ديـ ــوان الـمـحــاسـبــة‪ ،‬وب ــذل كل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الجهود من أجل معالجتها‪ ،‬وأن تكون بندا ثابتا تتم‬ ‫مراجعة تحديث درجة االستجابة مع توجهاته في كل‬ ‫اجتماعات مجالس إدارات الشركات النفطية التابعة‪.‬‬ ‫وشــدد على رفــع مستوى التنسيق والـتـعــاون مع‬ ‫دي ــوان الـمـحــاسـبــة فــي م ـجــاالت االهـتـمــام المشترك‪،‬‬ ‫من خالل تبادل الزيارات وعقد االجتماعات المهنية‬ ‫وورش الـعـمــل ح ــول ت ـبــادل الـمـمــارســات المثلى في‬ ‫التعامل مع مالحظات وتوصيات الديوان‪.‬‬ ‫وتابع العدساني‪ ":‬ال يخفى عليكم أننا أمام واقع‬ ‫جديد‪ ،‬وتحوالت متسارعة في صناعة النفط‪ ،‬أصبحت‬ ‫م ـعــه ال ـش ــرك ــات ت ـب ـحــث ع ــن س ـبــل لـتـحـسـيــن أدائ ـه ــا‬ ‫باستمرار‪ ،‬في ظل محيط متغير‪ ،‬مضطرب‪ ،‬وغير آمن‪،‬‬ ‫يتم التحسين من خالل انتهاج أسلوب الالمركزية في‬ ‫اتخاذ القرارات لضمان مالءمتها وتنفيذها بسرعة"‪.‬‬ ‫وذكر أن تطبيق أساليب آلية من أجل تطوير وتقييم‬

‫فعالية أنشطة إدارة المخاطر والضوابط والحوكمة‬ ‫في المؤسسات يساعد المؤسسة في تحقيق أهدافها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وبـ ـي ــن أن ال ـت ــدق ـي ــق ال ــداخـ ـل ــي ي ـع ـت ـبــر ن ــوع ــا مــن‬ ‫االنضباط اإلداري‪ ،‬الذي تم تطويره من نشاط يتركز‬ ‫ً‬ ‫أساسا على األمور المالية والمحاسبية إلى أن وصل‬ ‫إلى كامل المستويات التشغيلية‪ ،‬كما أن ازدياد حجم‬ ‫الالمركزية زاد من تعقيد األنشطة والعمليات‪ ،‬مما‬ ‫يعني الحاجة إلى إيجاد وسائل مراقبة تسهم في نمو‬ ‫التدقيق الداخلي لفحص وتقييم مدى كفاية وفعالية‬ ‫أنظمة الرقابة الداخلية وجودة األداء عند القيام بأداء‬ ‫مختلف األنشطة‪.‬‬ ‫ولفت إلــى أن وظيفة التدقيق الداخلي يمكن لها‬ ‫ت ـقــديــم ض ـمــان ب ــأن الـعـمـلـيــات ال ـم ـن ـجــزة والـ ـق ــرارات‬ ‫المتخذة تتم مراقبتها باستمرار‪ ،‬وأنها تساهم في‬ ‫تحقيق أه ــداف المؤسسات‪ ،‬وتساهم فــي توصيات‬ ‫لـتـصـحـيــح ال ـخ ـلــل‪ ،‬م ــن خ ــال تـقـيـيــم م ـس ـتــوى نـظــام‬ ‫الـمــراقـبــة الــداخ ـل ـيــة‪ ،‬وم ــدى قــدرتــه عـلــى الـتـحـكــم في‬ ‫المخاطر المالزمة ألنشطتها‪ ،‬إنها وظيفة استراتيجية‬ ‫لمجالس اإلدارات‪ ،‬و للمديرين مهما كانت مستويات‬ ‫مسؤولياتهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وأشار العدساني إلى أن هناك جهدا كبيرا يبذل من‬ ‫الشركات لمعالجة مالحظات التدقيق ضمن جدول‬ ‫زم ـنــي‪ ،‬كـمــا أن لـجــان الـتــدقـيــق فــي مـجــالــس اإلدارات‬ ‫من مهامها متابعة مالحظات التدقيق والربط بأداء‬ ‫المسؤولين في مدى معالجتهم لمالحظات التدقيق‬ ‫والديوان‪.‬‬

‫‪ %11.7‬نمو صادرات النفط الكويتي لليابان‬ ‫أظ ـ ـ ـهـ ـ ــرت بـ ـ ـي ـ ــان ـ ــات رس ـم ـي ــة‬ ‫ارتفاعا في صادرات النفط الخام‬ ‫الكويتي لليابان‪ ،‬للمرة الثالثة‬ ‫على الـتــوالــي‪ ،‬بنسبة ‪ 11.7‬في‬ ‫المئة في أكتوبر الماضي‪ ،‬لتصل‬ ‫الى ‪ 6.62‬ماليين برميل‪ ،‬أي ‪214‬‬ ‫ألف برميل يوميا‪.‬‬ ‫ووفقا للبيانات الصادرة عن‬ ‫وكالة الموارد الطبيعية والطاقة‬ ‫اليابانية‪ ،‬تفوقت الكويت على‬ ‫إي ــران لتصبح رابــع أكـبــر مــزود‬ ‫نفط لليابان في الشهر الماضي‪،‬‬ ‫إذ صدرت نسبة ‪ 7‬في المئة من‬ ‫اج ـمــالــي ص ـ ــادرات ال ـيــابــان من‬ ‫النفط الخام‪.‬‬ ‫وذك ـ ــرت االدارة أن إجـمــالــي‬ ‫واردات اليابان من النفط الخام‬ ‫ت ـ ــراج ـ ــع لـ ـلـ ـم ــرة الـ ــراب ـ ـعـ ــة عـلــى‬ ‫ال ـتــوالــي بـنـسـبــة ‪ 2.1‬ف ــي المئة‬ ‫على أس ــاس سـنــوي ليصل الى‬ ‫‪ 3.06‬ماليين برميل يوميا‪.‬‬

‫وأوض ـ ـ ـحـ ـ ــت أن ال ـش ـح ـن ــات‬ ‫مــن الـشــرق االوس ــط شكلت في‬ ‫ال ـش ـه ــر ال ـم ــاض ــي ن ـس ـبــة ‪87.0‬‬ ‫فــي المئة مــن إجـمــالــي واردات‬ ‫اليابان من النفط الخام‪ ،‬مرتفعة‬ ‫بنسبة ‪ 10.0‬فــي المئة مقارنة‬ ‫بالعام الماضي‪.‬‬ ‫وال تـ ـ ــزال الـ ـسـ ـع ــودي ــة أك ـبــر‬ ‫مــزود نفط لليابان‪ ،‬إذ ارتفعت‬ ‫ص ــادراتـ ـه ــا ب ـن ـس ـبــة ‪ 19.4‬فــي‬ ‫المئة‪ ،‬مقارنة بالعام الماضي‪،‬‬ ‫لتصل الــى ‪ 1.26‬مليون برميل‬ ‫يــوم ـيــا‪ ،‬تـلـيـهــا االم ـ ـ ــارات الـتــي‬ ‫ب ـل ـغ ــت صـ ــادرات ـ ـهـ ــا ‪ 688‬أل ــف‬ ‫برميل يوميا متراجعة بنسبة‬ ‫‪ 1.3‬في المئة‪.‬‬ ‫واحتلت قطر المرتبة الثالثة‪،‬‬ ‫إذ بلغت صــادرات ـهــا ‪ 219‬ألــف‬ ‫برميل يوميا‪ ،‬تليها إيــران في‬ ‫المرتبة الخامسة بصادراتها‬ ‫البالغة ‪ 202‬ألف برميل يوميا‪.‬‬

‫وكـ ــانـ ــت م ــؤس ـس ــة ال ـب ـت ــرول‬ ‫الكويتية أعلنت‪ ،‬فــي بيان في‬ ‫‪ 24‬ال ـ ـمـ ــاضـ ــي‪ ،‬ارتـ ـ ـف ـ ــاع ع ـقــود‬ ‫تصدير النفط الخام مع اليابان‬ ‫فــي اآلون ــة االخ ـيــرة بنسبة ‪28‬‬ ‫في المئة‪.‬‬ ‫وأضــافــت المؤسسة أن هذا‬ ‫اإلنجاز يعد مهما جدا في ظل‬ ‫ال ـظ ــروف الــراه ـنــة والـتـحــديــات‬ ‫ال ـتــي تــواجـهـهــا اسـ ــواق النفط‬ ‫العالمية‪ ،‬الفتة إلى أن العالقات‬ ‫المتينة بين الكويت واليابان‬ ‫إدت الى زيــادة صــادرات النفط‬ ‫الكويتية لليابان في السنوات‬ ‫الخمس الماضية‪.‬‬

‫ً‬ ‫البرميل الكويتي يرتفع ‪ 14‬سنتا‬ ‫ارتفع سعر برميل النفط الكويتي ‪ 14‬سنتا‬ ‫فــي ت ــداوالت أمــس األول ليبلغ ‪ 42.10‬دوالرا‬ ‫أم ـيــرك ـيــا م ـقــابــل ‪ 41.96‬دوالرا لـلـبــرمـيــل في‬ ‫ً‬ ‫تداوالت االثنين الماضي‪ ،‬وفقا للسعر المعلن‬ ‫من مؤسسة البترول الكويتية‪.‬‬ ‫وف ــي األسـ ــواق الـعــالـمـيــة انخفضت أسـعــار‬ ‫النفط أمس االول‪ ،‬في الوقت الذي يسعى فيه‬ ‫كبار منتجي النفط في منظمة الدول المصدرة‬ ‫للبترول (أوبك) إلى االتفاق على خفض اإلنتاج‬

‫لتقليل الــوفــرة فــي المعروض العالمي ودعــم‬ ‫األسـ ـع ــار‪ ،‬م ــع ظ ـهــور خ ــاف ب ـيــن ب ـعــض دول‬ ‫المنظمة قبل يوم من االجتماع الوزاري لـ"أوبك"‪.‬‬ ‫وانـخـفــض سـعــر بــرمـيــل نـفــط خ ــام القياس‬ ‫العالمي مزيج برنت أمس االول عند التسوية‬ ‫‪ 1.86‬دوالر ليصل الى مستوى ‪ 46.38‬دوالرا‪،‬‬ ‫كما انخفض سعر برميل الخام األميركي ‪1.85‬‬ ‫دوالر ليصل الى مستوى ‪23‬ر‪ 45.23 45‬دوالرا‪.‬‬

‫التأسيس عبر الموقع اإللكتروني للوزارة‬ ‫(أونالين)‪ ،‬وتقديم الطلب‪ ،‬وتحديد موعد‬ ‫لــزيــارة الـنــافــذة الــواحــدة خــال ثــاثــة أيــام‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫وأف ــاد الشمالي بــأن "الـنــافــذة الــواحــدة"‬ ‫تتبع مـبــاشــرة وزي ــر الـتـجــارة والصناعة‪،‬‬ ‫وت ـت ـكــون م ــن مــوظـفـيــن يـمـثـلــون مختلف‬ ‫الوزارات والجهات الحكومية‪ ،‬مثل وزارات‬ ‫العدل والشؤون والداخلية‪.‬‬ ‫وأضاف أن موظفي النافذة يمثلون أيضا‬ ‫بلدية الكويت والهيئة العامة للمعلومات‬

‫المدنية وغرفة التجارة والصناعة وهيئة‬ ‫تشجيع االستثمار المباشر والصندوق‬ ‫ال ــوط ـن ــي ل ــرع ــاي ــة وت ـن ـم ـيــة ال ـم ـش ــروع ــات‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‪.‬‬ ‫وتساهم النافذة في تسهيل المعامالت‬ ‫ذات الصلة بتأسيس وإص ــدار تراخيص‬ ‫الشركات‪ ،‬بكل أنواعها‪ ،‬وتحديدا شركات‬ ‫"األشخاص" و"ذات المسؤولية المحدودة"‬ ‫و"الشخص الواحد" والشركات التضامنية‪،‬‬ ‫حيث يتعامل من خاللها المراجعون مع‬ ‫موظف واحد‪.‬‬

‫خالد الشمالي‬

‫اقتصاد‬


‫‪16‬‬ ‫اقتصاد‬ ‫‪ 1.2‬مليون برميل‬ ‫اإلنتاج‬ ‫خفض‬ ‫على‬ ‫اتفاق‬ ‫«أوبك»‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫الفالح‪« :‬تثبيت إنتاج إيران» مقبول ونأمل خفض ‪ 600‬ألف برميل يوميا من خارج المنظمة‬ ‫اقترحت الجزائر‪ ،‬العضو في‬ ‫«أوبك»‪ ،‬تحديد سقف جديد‬ ‫لإلنتاج عند ‪ 32.5‬مليون برميل‬ ‫ً‬ ‫يوميا‪ ،‬مقارنة بـ‪ 33.7‬مليونا في‬ ‫الوقت الحالي‪.‬‬

‫أفضى اجتماع منظمة أوبك امس الى االتفاق على‬ ‫خ��ف��ض ا ن��ت��اج المنظمة م��ن ا ل��ن��ف��ط ب��وا ق��ع ‪ 1.2‬مليون‬ ‫برميل ي��و م��ي��ا‪ ،‬إ ل��ى ‪ 32.5‬مليونا‪ ،‬بما ي��ع��ادل ‪ 3.5‬في‬ ‫المئة‪ ،‬في أول خفض لإلنتاج منذ عام ‪.2008‬‬ ‫ونقلت «رو ي��ت��رز» عن مصدر في «أو ب��ك» أن أعضاء‬ ‫ال��م��ن��ظ��م��ة ات��ف��ق��وا ح���ول خ��ط��ة ال��ج��زائ��ر ل��خ��ف��ض إن��ت��اج‬ ‫النفط‪ .‬وقالت وكالة بلومبرغ إن منتجي «أوبك» اتفقوا‬ ‫ع��ل��ى خ��ف��ض اإل ن��ت��اج ب��ع��د ا ج��ت��م��اع ح��ا س��م ف��ي فيينا‪،‬‬ ‫مضيفة أن اال ت��ف��اق يتماشى م��ع م��ا ت��م التوصل إليه‬ ‫في الجزائر في سبتمبر‪.‬‬ ‫وكانت الجزائر‪ ،‬العضو في «أوبك»‪ ،‬اقترحت تحديد‬ ‫ً‬ ‫سقف جديد لإلنتاج عند ‪ 32.5‬مليون برميل يوميا ‪،‬‬ ‫مقارنة بـ‪ 33.7‬مليونا في الوقت الحالي‪.‬‬

‫آلية مناسبة‬

‫دراسة المنظمة‬ ‫ً‬ ‫لسوق النفط حاليا‬ ‫أظهرت خطورة‬ ‫الوضع‬

‫وف����ي ت���ص���ري���ح���ات س��ب��ق��ت االج���ت���م���اع‪ ،‬أش�����ار وزي���ر‬ ‫الطاقة السعودي خالد الفالح إلى أن أعضاء المنظمة‬ ‫ال��م��ج��ت��م��ع��ي��ن ف���ي ف��ي��ي��ن��ا‪ ،‬ي��ق��ت��رب��ون م���ن ال��ت��وص��ل ال��ى‬ ‫ا ت��ف��اق ح��ول إ ن��ت��اج ا ل��ن��ف��ط‪ ،‬معتبرا أن ا ج��ت��م��اع ا ل��ي��وم‬ ‫حاسم لـ»أوبك»‪.‬‬ ‫وقال الفالح‪ ،‬بحسب ما نقلته «رويترز»‪ ،‬إن اتفاق‬ ‫«أو ب��ك» يحتاج آللية مناسبة‪ ،‬وإن المملكة منفتحة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��خ��ف��ي��ض��ات ال��م��ق��ت��رح��ة ف���ي اإلن����ت����اج‪ ،‬واص��ف��ا‬ ‫الخيارات المطروحة على االجتماع بالمقبولة‪.‬‬ ‫وأ ض��اف الفالح‪ ،‬في تصريحات لقناة «العربية»‬ ‫ق���ب���ل اال ج���ت���م���اع‪ ،‬ا ن����ه إذا ت���م ا ل���ت���وا ف���ق ف���ي «أو ب������ك»‪،‬‬ ‫ح��س��ب األ س��س وا ل��م��ب��ادئ ا ل��ت��ي وضعتها المملكة‪،‬‬ ‫« ف��س��ي��ع��ود ال���س���وق ل���ل���ت���وازن ب��ش��ك��ل أ س�����رع‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫اال ت��ف��اق سيحدث طمأنة ف��ي أو س��اط المستثمرين‪،‬‬ ‫غير أن الفرق الزمني بين أثر التوصل التفاق وعدمه‬ ‫يتراوح بين ‪ 6‬أشهر وسنة‪ ،‬وهو ما تملك السعودية‬ ‫القدرة على تحمله»‪.‬‬ ‫وارتفعت أسعار النفط خالل تداوالت أمس‪ ،‬وزادت‬ ‫مكاسبها وسط أجواء إيجابية حيال اجتماع «أوبك»‪،‬‬ ‫إذ ك��س��ب��ت ا ل��ع��ق��ود اآل ج���ل���ة ل��خ��ام ن��ا ي��م��ك��س األ م��ي��ر ك��ي‬ ‫تسليم يناير بنسبة ‪ 7.6‬في المئة إلى ‪ 48.70‬دوالرا‪،‬‬

‫بينما قفز خام برنت بنسبة ‪ 8.3‬في المئة إلى ‪50.2‬‬ ‫دوالرا للبرميل‪.‬‬

‫محور رئيسي‬ ‫وأكد الفالح أن سقف اإلنتاج عند ‪ 32.5‬مليون برميل‬ ‫يوميا مازال المحور الرئيسي للنقاش‪ ،‬معتبرا ان تثبيت‬ ‫إنتاج روسيا عند أعلى مستوياته على اإلط�لاق ال يعد‬ ‫مساهمة منها‪ ،‬مشيرا إلى أن هناك تحوال في نمو اإلنتاج‬ ‫من خارج «أوبك»‪.‬‬ ‫واف���اد ب��أن تثبيت إي���ران إنتاجها عند مستويات ما‬ ‫قبل العقوبات مقبول‪ ،‬مضيفا ان السعودية تأمل خفض‬ ‫اإلنتاج خارج «أوبك» بواقع ‪ 600‬ألف برميل يوميا‪.‬‬ ‫وتوقع وزير الطاقة السعودي تعافيا بطيئا للسوق في‬ ‫حال لم تتوصل «أوبك» الى اتفاق‪ ،‬لكنه لفت إلى أن العوامل‬ ‫األساسية للسوق تمضي في االتجاه السليم‪ ،‬إال أن انتظار‬ ‫تعافيها من تلقاء نفسها «ليس نتيجة»‪.‬‬

‫تفاهم مشترك‬ ‫م��ن ناحيته‪ ،‬ق��ال وزي���ر ال��ط��اق��ة والصناعة ال��ق��ط��ري د‪.‬‬ ‫محمد ال��س��ادة إن دول منظمة ال����دول ال��م��ص��درة للنفط‬ ‫(أوبك) اتخذت تدابير لخلق تفاهم «مشترك وعادل» بين‬ ‫جميع منتجي النفط‪.‬‬ ‫وأكد السادة‪ ،‬الذي يترأس مؤتمر أوبك‪ ،‬في كلمة ألقاها‬ ‫لدى افتتاحه االجتماع الوزاري الـ‪ 171‬للمنظمة‪ ،‬ان البحث‬ ‫عن الحلول الضرورية لتنفيذ اتفاق الجزائر يعد «هدفا‬ ‫مشتركا»‪ ،‬إلي��ج��اد ح��ل «م��س��ت��دام» يعيد ال��ت��وازن ويحقق‬ ‫استقرار السوق‪.‬‬ ‫واضاف أن اجتماع الجزائر‪ ،‬الذي عقد اواخر سبتمبر‬ ‫الماضي‪ ،‬شكل «ف��رص��ة تاريخية» ت��م االت��ف��اق فيها على‬ ‫تحقيق التوازن في السوق النفطي‪ ،‬كما تم االتفاق آنذاك‬ ‫على تشكيل لجنة على مستوى ع��ال إلج���راء ال��دراس��ات‬ ‫وت��ق��دي��م ال��ت��وص��ي��ات ح��ول مستويات االن��ت��اج ف��ي ال��دول‬ ‫األعضاء‪.‬‬ ‫وأوضح ان من مهام هذه اللجنة إجراء مشاورات بين‬ ‫المنتجين من داخل أوبك وخارجها‪« ،‬لتحديد المخاطر‬

‫ً‬ ‫الفالح متحدثا إلى الصحافيين في «أوبك»‬ ‫وات����خ����اذ االج���������راءات االس��ت��ب��اق��ي��ة ل�ل�إب���ق���اء ع��ل��ى ت����وازن‬ ‫س��وق النفط بشكل مستدام»‪ ،‬مؤكدا ان ه��ذا االم��ر «مفيد‬ ‫القتصادنا ولالقتصاد العالمي ولسوق النفط العالمي»‪.‬‬

‫خطورة الوضع‬ ‫وذكر السادة ان «دراس��ة المنظمة لسوق النفط حاليا‬ ‫اظهرت خطورة الوضع»‪ ،‬مبينا انه «عندما اجتمعنا في‬ ‫الجزائر في ‪ 28‬سبتمبر (الماضي) كان السعر ‪ 42‬دوالرا‬ ‫للبرميل‪ ،‬ثم ارتفع الى ‪ 49‬دوالرا في منتصف اكتوبر‪ ،‬اال‬ ‫انه انخفض بعد ذلك الى اقل من ‪ 41‬دوالرا‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫تذبذب االسعار يمثل مصدر قلق لنا»‪.‬‬ ‫وأعرب عن توقعه حدوث تراجع في االمدادات من خارج‬

‫أوبك بنحو ‪ 800‬ألف برميل يوميا‪ ،‬مقارنة بزيادة قدرها‬ ‫‪ 1.5‬مليون برميل يوميا في ‪ ،2015‬فيما ينتظر أن يشهد‬ ‫عام ‪ 2017‬نموا طفيفا في حدود ‪ 200‬ألف برميل يوميا‬ ‫من خارج أوبك‪.‬‬ ‫كما توقع ان يرتفع الطلب على الخام لما تبقى من عام‬ ‫‪ 2016‬و‪ 2017‬بنحو ‪ 1.2‬مليون برميل يوميا‪ ،‬مشيرا الى‬ ‫ان توقعات النمو االقتصادي العالمي «تظل معقولة» في‬ ‫عامي ‪ 2016‬و‪ 2017‬عند نسبتي ‪ 2.9‬و‪ 3.1‬في المئة على‬ ‫التوالي‪.‬‬ ‫ول��ف��ت االن��ت��ب��اه ال��ى االرت��ف��اع ال���ذي تشهده مخزونات‬ ‫البلدان من خارج منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‪،‬‬ ‫وكذلك التوسع في بعض المخزونات االستراتيجية من‬ ‫النفط في هذه البلدان‪.‬‬

‫«بيان»‪ 1.1 :‬مليار دينار مكاسب القيمة السوقية لبورصة الكويت في نوفمبر‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫لقيت دعما إضافيا من عمليات المضاربة السريعة ومازالت تبحث عن المحفزات‬ ‫مع نهاية نوفمبر المنصرم‪،‬‬ ‫بلغت مكاسب القيمة الرأسمالية‬ ‫للشركات المدرجة في بورصة‬ ‫الكويت «السوق الرسمي»‬ ‫‪ 1.10‬مليار دينار‪ ،‬بعد أن‬ ‫وصلت إلى ‪ 24.86‬مليار دينار‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 23.76‬مليار دينار في‬ ‫شهر أكتوبر المنقضي‪ ،‬في حين‬ ‫تقلصت نسبة خسائرها على‬ ‫المستوى السنوي لتصل إلى‬ ‫‪ %1.59‬مقارنة مع مستواها‬ ‫في نهاية عام ‪.2015‬‬

‫بورصة الكويت‬ ‫تمكنت من تحقيق‬ ‫االرتفاع للشهر‬ ‫الثاني على التوالي‬ ‫ولقيت الدعم من‬ ‫عمليات الشراء‬ ‫النشيطة‬

‫ق����ال ال��ت��ق��ري��ر ال��ش��ه��ري ال��ص��ادر‬ ‫ع���ن ش��رك��ة «ب���ي���ان» ل�لاس��ت��ث��م��ار‪ ،‬إن‬ ‫م��ؤش��رات ب��ورص��ة ال��ك��وي��ت الثالثة‬ ‫تمكنت من االجتماع على اإلغ�لاق‬ ‫في المنطقة الخضراء للشهر الثاني‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫ووف����������ق ال�����ت�����ق�����ري�����ر‪ ،‬أن�����ه�����ت ت��ل��ك‬ ‫المؤشرات تعامالت شهر نوفمبر‬ ‫ع����ل����ى م����ك����اس����ب ج�����ي�����دة ب�����دع�����م م��ن‬ ‫ال�������ت�������داوالت ال���ن���ش���ي���ط���ة وع��م��ل��ي��ات‬ ‫ال�����ش�����راء‪ ،‬ال���ت���ي ش��م��ل��ت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األسهم المدرجة‪ ،‬وعلى رأسها أسهم‬ ‫ال���ش���رك���ات ال��ق��ي��ادي��ة والتشغيلية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خصوصا التي حققت نتائج فصلية‬ ‫إيجابية ف��ي فترة األش��ه��ر التسعة‬ ‫المنقضية من العام الحالي‪.‬‬ ‫وفي التفاصيل‪ ،‬لقيت البورصة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫خ�لال شهر نوفمبر دع��م��ا إضافيا‬ ‫م���ن ع��م��ل��ي��ات ال��م��ض��ارب��ة ال��س��ري��ع��ة‬ ‫ال���م���س���ت���م���رة ع���ل���ى ب���ع���ض األس���ه���م‬ ‫ً‬ ‫ال���ص���غ���ي���رة‪ ،‬خ���ص���وص���ا ال���ت���ي ي��ت��م‬ ‫ت��داول��ه��ا ب��أس��ع��ار تقل ع��ن قيمتها‬ ‫االس��م��ي��ة أو ال��دف��ت��ري��ة‪ ،‬م��م��ا ساهم‬ ‫في تحسن مستويات التداول خالل‬ ‫الشهر‪ ،‬سواء على مستوى السيولة‬ ‫أو عدد األسهم المتداولة‪.‬‬ ‫ومع نهاية الشهر‪ ،‬بلغت مكاسب‬ ‫القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة‬ ‫ف������ي ب������ورص������ة ال�����ك�����وي�����ت «ال�����س�����وق‬ ‫ال��رس��م��ي» ‪ 1.10‬م��ل��ي��ار دي��ن��ار‪ ،‬بعد‬ ‫أن وصلت إل��ى ‪ 24.86‬مليار دينار‬ ‫مقابل ‪ 23.76‬مليار دينار في أكتوبر‬ ‫المنقضي‪ ،‬في حين تقلصت نسبة‬ ‫خسائرها على المستوى السنوي‬ ‫لتصل إلى ‪ 1.59‬في المئة مقارنة مع‬ ‫مستواها نهاية عام ‪.2015‬‬ ‫وعلى الرغم من المكاسب التي‬ ‫ح��ق��ق��ت��ه��ا ال���ب���ورص���ة خ��ل��ال ال��ش��ه��ر‬ ‫الماضي‪ ،‬فإنها م��ازال��ت تبحث عن‬ ‫ال��م��ح��ف��زات‪ ،‬ال��ت��ي تضمن اس��ت��م��رار‬ ‫ه��ذه المكاسب وت��س��اه��م ف��ي جذب‬ ‫ال���م���زي���د م����ن ال��م��س��ت��ث��م��ري��ن‪ ،‬س����واء‬ ‫ً‬ ‫ك��ان��وا مستثمرين ج����ددا أو ال��ذي��ن‬ ‫ق���������رروا ال������ع������زوف ع�����ن االس���ت���ث���م���ار‬ ‫فيها‪ ،‬نتيجة الخسائر الحادة التي‬ ‫ت��ك��ب��دت��ه��ا ف���ي ال���س���ن���وات األخ���ي���رة‪،‬‬ ‫فمن المعلوم أن ه��ن��اك الكثير من‬ ‫ال��م��س��ت��ث��م��ري��ن خ���رج���وا م���ن ال��س��وق‬ ‫نتيجة غياب المحفزات واستمرار‬ ‫تراجع أسعار األسهم بشكل ملموس‬ ‫وواضح‪ ،‬إذ وصلت أسعار أكثر من‬ ‫‪ 50‬ف��ي المئة م��ن األس��ه��م المدرجة‬ ‫ف���ي ال���س���وق ال��رس��م��ي إل����ى م���ا دون‬

‫ق��ي��م��ت��ه��ا االس���م���ي���ة ن��ت��ي��ج��ة ضعف‬ ‫الطلب على معظم هذه األسهم‪ ،‬مما‬ ‫أفقد المؤشرات الرئيسية للبورصة‬ ‫الكثير من النقاط‪ّ ،‬‬ ‫وكبد العديد من‬ ‫المستثمرين خسائر كبيرة‪.‬‬ ‫وش��ه��د ال��ش��ه��ر ال��م��اض��ي انتهاء‬ ‫ال���م���ه���ل���ة ال����ق����ان����ون����ي����ة ال���م���م���ن���وح���ة‬ ‫ل��ل��ش��رك��ات ال��م��درج��ة ف��ي ال��ب��ورص��ة‬ ‫لكي تفصح ع��ن بياناتها المالية‬ ‫عن فترة األشهر التسعة المنقضية‬ ‫من العام المالي ‪ ،2016‬ومع نهاية‬ ‫الشهر وصل عدد الشركات المعلنة‬ ‫إلى ‪ 175‬شركة من أصل ‪ 186‬شركة‬ ‫مدرجة في السوق الرسمي‪ ،‬محققة‬ ‫ً‬ ‫ن��ح��و ‪ 1.33‬م��ل��ي��ار دي���ن���ار أرب���اح���ا‬ ‫صافية بانخفاض نسبته ‪ 2.81‬في‬ ‫المئة ع��ن نتائج ال��ش��رك��ات نفسها‬ ‫لذات الفترة من عام ‪ .2015‬وتصدر‬ ‫ق��ط��اع البنوك قطاعات ال��س��وق من‬ ‫حيث حجم األرباح المحققة عن فترة‬ ‫األشهر التسعة من ‪ 2016‬حيث وصل‬ ‫إجمالي أرباحه إلى ‪ 689.64‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬تبعه في المركز الثاني قطاع‬

‫االت����ص����االت ال�����ذي ح��ق��ق��ت ش��رك��ات��ه‬ ‫ً‬ ‫أرباحا صافية بلغت ‪ 186.31‬مليون‬ ‫دي��ن��ار‪ ،‬ف��ي حين ج���اء ق��ط��اع النفط‬ ‫وال���غ���از ف���ي ال��م��رت��ب��ة األخ���ي���رة بعد‬ ‫أن وص��ل إج��م��ال��ي أرب���اح الشركات‬ ‫المدرجة فيه إلى ‪ 3.99‬ماليين دينار‪.‬‬ ‫وع�����ل�����ى ص���ع���ي���د أداء ب����ورص����ة‬ ‫الكويت لألوراق المالية خالل الشهر‬ ‫المنقضي‪ ،‬فقد تمكنت من تحقيق‬ ‫االرتفاع للشهر الثاني على التوالي‪،‬‬ ‫حيث لقيت الدعم من عمليات الشراء‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫النشطة التي شملت طيفا واسعا‬ ‫من األسهم المدرجة وعلى رأسها‬ ‫األسهم القيادية والتشغيلية‪ ،‬مما‬ ‫ً‬ ‫انعكس إيجابا على أداء مؤشرات‬ ‫ً‬ ‫ال�������س�������وق ال������ث���ل��اث������ة‪ ،‬وخ�����ص�����وص�����ا‬ ‫ال��م��ؤش��ري��ن ال���وزن���ي و»ك���وي���ت ‪»15‬‬ ‫ً‬ ‫اللذين كانا األكثر تحقيقا للمكاسب‬ ‫بنهاية الشهر‪.‬‬ ‫ك���م���ا ش����ه����دت ال����ب����ورص����ة خ�ل�ال‬ ‫ً‬ ‫جلسات الشهر المنقضي نشاطا‬ ‫ً‬ ‫واض��ح��ا لعمليات المضاربة على‬ ‫ً‬ ‫بعض األسهم الصغيرة‪ ،‬خصوصا‬

‫ال���ت���ي ي���ت���م ت���داول���ه���ا دون قيمتها‬ ‫االسمية والدفترية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد التداوالت اليومية‬ ‫ل��م��ؤش��رات ال��ب��ورص��ة الثالثة خالل‬ ‫شهر نوفمبر المنقضي‪ ،‬فقد شهد‬ ‫ً‬ ‫المؤشر السعري ً‬ ‫أداء إيجابيا خالل‬ ‫معظم الجلسات اليومية من الشهر‪،‬‬ ‫إذ تمكن م��ن تحقيق االرت���ف���اع في‬ ‫ً‬ ‫‪ 16‬ي��وم��ا م��ن أص���ل ‪ 22‬ي���وم ت���داول‬ ‫شهدها ال��ش��ه��ر؛ واس��ت��ه��ل المؤشر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ت������داوالت ال��ش��ه��ر م��س��ج�لا ارت��ف��اع��ا‬ ‫ً‬ ‫بسيطا في الجلسة األولى منه قبل‬ ‫أن يتراجع في الجلسة التالية تحت‬ ‫وطأة عمليات جني األرب��اح‪ ،‬ليقفل‬ ‫م���ع ن��ه��اي��ت��ه��ا ع��ن��د أدن�����ى م��س��ت��وى‬ ‫إغالق له خالل الشهر وهو مستوى‬ ‫‪ 5.407.67‬نقاط‪ .‬فيما تمكن بعد ذلك‬ ‫من ال��ع��ودة إل��ى المنطقة الخضراء‬ ‫ع��ب��ر ت��س��ج��ي��ل��ه ل��م��ك��اس��ب متتالية‬ ‫ف��ي ال��ج��ل��س��ات األرب����ع ال��ت��ال��ي��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتوقف ف��ي الجلسة التالية في‬ ‫ً‬ ‫م��ح��ط��ة ج���ن���ي األرب��������اح م��غ��ل��ق��ا مع‬ ‫ن��ه��اي��ت��ه��ا ع��ن��د م��س��ت��وى ‪5.455.59‬‬

‫تداوالت القطاعات‬

‫مؤشرات القطاعات‬ ‫سجلت تسعة من قطاعات بورصة الكويت‬ ‫ً‬ ‫ن��م��وا ف��ي مؤشراتها بنهاية شهر نوفمبر‬ ‫الماضي‪ ،‬فيما تراجعت مؤشرات القطاعات‬ ‫ال��ث�لاث��ة ال��ب��اق��ي��ة‪ ،‬ف��ع��ل��ى ص��ع��ي��د ال��ق��ط��اع��ات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ال���ت���ي س��ج��ل��ت ن����م����وا‪ ،‬ف��ق��د ت���ص���دره���ا ق��ط��اع‬ ‫الرعاية الصحية‪ ،‬إذ أنهى مؤشره تداوالت‬ ‫الشهر عند مستوى ‪ 1.263.95‬نقطة‪ ،‬بارتفاع‬ ‫نسبته ‪ 19.78‬في المئة‪ ،‬في حين شغل قطاع‬ ‫االت��ص��االت المرتبة الثانية‪ ،‬بعد أن ارتفع‬ ‫ً‬ ‫مؤشره بنسبة ‪ 6.48‬في المئة‪ ،‬مغلقا عند‬

‫مستوى ‪ 623.43‬نقطة‪ ،‬في حين شغل قطاع‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ال��م��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬ب��ع��دم��ا أن��ه��ى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مؤشره تداوالت الشهر مسجال نموا نسبته‬ ‫ً‬ ‫‪ 5.37‬في المئة‪ ،‬مقفال عند مستوى ‪1.257.41‬‬ ‫ً‬ ‫نقطة‪ ،‬أما أقل القطاعات ارتفاعا‪ ،‬فكان قطاع‬ ‫التأمين‪ ،‬إذ نما مؤشره بنسبة بلغت ‪0.23‬‬ ‫ً‬ ‫في المئة‪ ،‬منهيا تداوالت الشهر عند مستوى‬ ‫‪ 956.17‬نقطة‪.‬‬ ‫أم��ا على صعيد القطاعات‪ ،‬التي سجلت‬ ‫ً‬ ‫ت��راج��ع��ا‪ ،‬فقد ج��اء ق��ط��اع التكنولوجيا في‬

‫نقطة‪ .‬شهد ال��س��وق بعد ذل���ك ً‬ ‫أداء‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متذبذبا مائال لالرتفاع‪ ،‬حتى وصل‬ ‫إل���ى جلسة ي���وم ‪ 27‬ن��وف��م��ب��ر‪ ،‬التي‬ ‫انطلقت منها مسيرته نحو الصعود‬ ‫ح���ت���ى وص������ل ف����ي ن���ه���اي���ة ال��ج��ل��س��ة‬ ‫األخيرة من الشهر إلى أعلى مستوى‬ ‫إغالق له بعد أن أقفل عند مستوى‬ ‫‪ 5.554.46‬نقطة‪ ،‬لتصل بذلك نسبة‬ ‫مكاسبه الشهرية إلى ‪ 2.84‬في المئة‪.‬‬ ‫أما المؤشر الوزني‪ ،‬فلم يختلف‬ ‫ً‬ ‫أداؤه كثيرا عن المؤشر السعري‪ ،‬إذ‬ ‫تمكن م��ن تحقيق االرت��ف��اع ف��ي ‪13‬‬ ‫جلسة م��ن أص���ل ‪ 22‬جلسة ت���داول‬ ‫شهدها الشهر‪ ،‬حيث استهل المؤشر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تعامالت نوفمبر مسجال ارتفاعا‬ ‫في أول جلستين قبل أن يتراجع في‬ ‫الجلسة الثالثة على وق��ع عمليات‬ ‫جني األرباح‪.‬‬ ‫ث���م م���ا ل��ب��ث وع����اد ال��م��ؤش��ر م��رة‬ ‫أخ��������رى إل������ى ال���م���ن���ط���ق���ة ال���خ���ض���راء‬ ‫ً‬ ‫مستفيدا من عمليات ال��ش��راء التي‬ ‫ن����ف����ذت ع���ل���ى األس����ه����م ال��ت��ش��غ��ي��ل��ي��ة‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل��ة‪ ،‬م��م��ا دف���ع���ه إل����ى تسجيل‬

‫م��ك��اس��ب ج��ي��دة ف���ي ث�ل�اث جلسات‬ ‫متتالية‪.‬‬ ‫وشهد المؤشر بعد ذلك أداء غلب‬ ‫عليه التذبذب المائل إل��ى االرتفاع‬ ‫حتى وصل إلى أعلى مستوى إغالق‬ ‫ً‬ ‫ل��ه خ�ل�ال ش��ه��ر ن��وف��م��ب��ر‪ ،‬وت��ح��دي��دا‬ ‫في جلسة ‪ 22‬نوفمبر‪ ،‬التي أنهاها‬ ‫عند مستوى ‪ 370.75‬نقطة‪ ،‬فيما‬ ‫ً‬ ‫أكمل باقي جلسات الشهر متخذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م���س���ارا ه��اب��ط��ا‪ ،‬وإن تخلله بعض‬ ‫االرتفاعات‪ ،‬لينهي تعامالت نوفمبر‬ ‫ً‬ ‫عند مستوى ‪ 367.13‬نقطة مسجال‬ ‫مكاسب شهرية بلغت نسبتها ‪3.70‬‬ ‫في المئة‪.‬‬ ‫وعلى صعيد أداء مؤشر «كويت‬ ‫‪ ،»15‬فقد تمكن من تحقيق مكاسب‬ ‫شهرية نسبتها ‪ 3.47‬في المئة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أنهى تعامالت شهر نوفمبر عند‬ ‫مستوى ‪ 855.16‬نقطة‪.‬‬ ‫واس���ت���ط���اع ال���م���ؤش���ر أن يسجل‬ ‫مكاسب في ‪ 12‬جلسة من أصل ‪22‬‬ ‫جلسة تداول شهدها الشهر‪ ،‬حيث‬ ‫لقي الدعم من عمليات الشراء‪ ،‬التي‬

‫ش��م��ل��ت ب��ع��ض األس���ه���م ال��ق��ي��ادي��ة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خ����ص����وص����ا ف�����ي ق���ط���اع���ي ال���ب���ن���وك‬ ‫واالتصاالت‪.‬‬ ‫وش����ه����د ال����م����ؤش����ر ف�����ي ال��ن��ص��ف‬ ‫ً‬ ‫األول من الشهر ً‬ ‫أداء إيجابيا مكنه‬ ‫م���ن ت��ح��ق��ي��ق م��ك��اس��ب ك��ب��ي��رة حتى‬ ‫جلسة ‪ 15‬نوفمبر‪ ،‬التي أنهاها عند‬ ‫مستوى ‪ 878.35‬نقطة‪ ،‬وه��و أعلى‬ ‫مستوى إغ�لاق يصل إليه المؤشر‬ ‫خالل نوفمبر‪ ،‬لتصل نسبة مكاسبه‬ ‫منذ بداية الشهر حتى تلك الجلسة‬ ‫إلى ‪ 6.27‬في المئة‪.‬‬ ‫ف����ي ح���ي���ن غ���ل���ب ال����ل����ون األح���م���ر‬ ‫ع��ل��ى أداء م���ؤش���ر «ك���وي���ت ‪ »15‬في‬ ‫النصف الثاني من الشهر‪ ،‬وهو ما‬ ‫أفقده بعض مكاسبه‪ ،‬التي حققها‬ ‫ف��ي الجلسات السابقة‪ ،‬لكنه أنهى‬ ‫ً‬ ‫ت������داوالت ال��ش��ه��ر م��س��ج�لا مكاسب‬ ‫جيدة بلغت نسبتها ‪ 3.47‬في المئة‬ ‫مقارنة مع إغالق شهر أكتوبر‪.‬‬ ‫ومع نهاية الشهر الماضي أقفل‬ ‫ال���م���ؤش���ر ال���س���ع���ري ع���ن���د م��س��ت��وى‬ ‫ً ً‬ ‫‪ 5.554.46‬نقطة‪ ،‬مسجال نموا نسبته‬ ‫‪ 2.84‬في المئة عن مستوى إغالقه‬ ‫ف���ي أك���ت���وب���ر‪ ،‬ف��ي��م��ا س��ج��ل ال��م��ؤش��ر‬ ‫ً‬ ‫ال���وزن���ي ارت���ف���اع���ا نسبته ‪ 3.70‬في‬ ‫ال��م��ئ��ة ب��ع��د أن أغ��ل��ق ع��ن��د مستوى‬ ‫‪ 367.13‬نقطة‪ ،‬في حين أقفل مؤشر‬ ‫«ك��وي��ت ‪ »15‬ع��ن��د م��س��ت��وى ‪855.16‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بنمو نسبته ‪ 3.47‬في المئة‪.‬‬ ‫أم��ا على صعيد األداء السنوي‬ ‫لمؤشرات السوق‪ ،‬فقد بلغت خسارة‬ ‫المؤشر السعري منذ ب��داي��ة العام‬ ‫ال��ح��ال��ي ‪ 1.08‬ف���ي ال��م��ئ��ة‪ ،‬ف���ي حين‬ ‫بلغت نسبة تراجع المؤشر الوزني‬ ‫‪ 3.82‬في المئة‪ ،‬بينما وصلت نسبة‬ ‫ان��خ��ف��اض م��ؤش��ر «ك��وي��ت ‪ »15‬إل��ى‬ ‫‪ 5.03‬في المئة‪ ،‬منذ نهاية عام ‪.2015‬‬ ‫وت�����راف�����ق األداء‪ ،‬ال������ذي ش��ه��دت��ه‬ ‫مؤشرات السوق الثالثة خالل شهر‬ ‫نوفمبر مع نمو مستويات التداول‬ ‫ب���ش���ك���ل الف�������ت‪ ،‬إذ ب���ل���غ ال��م��ت��وس��ط‬ ‫اليومي لقيمة التداول خالل الشهر‬ ‫‪ 14.93‬مليون د‪.‬ك‪ ،‬مقارنة ب���ـ‪12.28‬‬ ‫م��ل��ي��ون د‪.‬ك ف���ي ش��ه��ر أك���ت���وب���ر‪ ،‬أي‬ ‫ب��ارت��ف��اع نسبته ‪ 21.55‬ف��ي المئة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ارت���ف���ع م��ت��وس��ط ع����دد األس��ه��م‬ ‫ال��م��ت��داول��ة م��ن ‪ 79.97‬مليون سهم‬ ‫ل��ي��ص��ل إل����ى ‪ 132.16‬م��ل��ي��ون سهم‬ ‫بنهاية الشهر الماضي‪ ،‬أي بارتفاع‬ ‫نسبته ‪ 65.25‬في المئة‪.‬‬

‫موقع الصدارة‪ ،‬حيث أنهى مؤشره تداوالت‬ ‫ً‬ ‫الشهر عند مستوى ‪ 815.99‬نقطة‪ ،‬مسجال‬ ‫ً‬ ‫تراجعا نسبته ‪ 18‬في المئة‪ ،‬تبعه في المرتبة‬ ‫الثانية قطاع السلع االستهالكية‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫ً‬ ‫نسبة انخفاض مؤشره ‪ 2.05‬في المئة‪ ،‬مغلقا‬ ‫عند مستوى ‪ 1.111.81‬نقطة‪.‬‬ ‫وش���غ���ل ق���ط���اع ال����خ����دم����ات االس��ت��ه�لاك��ي��ة‬ ‫ال��م��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة واألخ����ي����رة‪ ،‬ب��ع��د أن سجل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مؤشره تراجعا نسبته ‪ 0.41‬في المئة‪ ،‬منهيا‬ ‫تداوالت الشهر عند مستوى ‪ 918.63‬نقطة‪.‬‬

‫شغل قطاع الخدمات المالية المركز األول لجهة‬ ‫حجم التداول الشهر الماضي‪ ،‬إذ بلغ عدد األسهم‬ ‫ً‬ ‫المتداولة للقطاع ‪ 1.08‬مليار سهم تقريبا شكلت‬ ‫‪ 37.10‬في المئة من إجمالي تداوالت السوق‪ ،‬في حين‬ ‫شغل قطاع العقار المرتبة الثانية‪ ،‬حيث بلغت نسبة‬ ‫حجم تداوالته ‪ 23.20‬في المئة من إجمالي السوق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إذ تم تداول ‪ 674.55‬مليون سهم تقريبا للقطاع‪ ،‬أما‬ ‫المرتبة الثالثة فكانت من نصيب قطاع البنوك‪ ،‬حيث‬ ‫ً‬ ‫بلغ حجم تداوالته ‪ 467.46‬مليون سهم تقريبا أي ما‬ ‫يعادل ‪ 16.08‬في المئة من إجمالي تداوالت السوق‪.‬‬

‫أما لجهة قيمة ال��ت��داول‪ ،‬فقد شغل قطاع البنوك‬ ‫المرتبة األول���ى‪ ،‬إذ بلغت نسبة قيمة ت��داوالت��ه إلى‬ ‫السوق ‪ 36.18‬في المئة بقيمة إجمالية بلغت ‪118.85‬‬ ‫مليون د‪.‬ك‪ ،‬وجاء قطاع الخدمات المالية في المرتبة‬ ‫الثانية‪ ،‬حيث بلغت نسبة قيمة تداوالته إلى السوق‬ ‫‪ 19.78‬في المئة‪ ،‬بقيمة إجمالية بلغت ‪ 64.96‬مليون‬ ‫ً‬ ‫د‪.‬ك‪ ،‬أما قطاع الصناعية‪ ،‬فقد حل ثالثا بعد أن بلغت‬ ‫قيمة تداوالته ‪ 35.69‬مليون د‪.‬ك‪ ،‬أي ما نسبته ‪10.87‬‬ ‫في المئة من إجمالي قيمة تداوالت السوق‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫عمدة لندن يزور «غيتهاوس» ضمن جولته في الكويت‬

‫الكويت شريك‬ ‫اقتصادي مهم‬ ‫للمملكة المتحدة‪...‬‬ ‫والعالقات‬ ‫االقتصادية تزداد‬ ‫متانة‬ ‫د‪ .‬بارملي‬

‫قــام عمدة الحي المالي لمدينة‬ ‫لـنــدن د‪ .‬أن ــدرو بــارمـلــي مــع الـلــورد‬ ‫جـ ـ ــونـ ـ ــاثـ ـ ــن م ـ ـ ـ ــارالن ـ ـ ـ ــد والـ ـسـ ـفـ ـي ــر‬ ‫البريطاني في الكويت ماثيو لودج‬ ‫بزيارة رسمية إلى مقر غيتهاوس‬ ‫في دولة الكويت‪ ،‬وأتت هذه الزيارة‬ ‫في سياق جولته بالكويت لتعزيز‬ ‫العالقات البريطانية الكويتية‪.‬‬ ‫واسـ ـتـ ـع ــرض ال ـع ـم ــدة ف ــي ه ــذه‬ ‫الــزيــارة مــع كبار مــديــري مجموعة‬ ‫غـ ـيـ ـتـ ـه ــاوس الـ ـم ــالـ ـي ــة األوض ـ ـ ـ ــاع‬ ‫وسبل‬ ‫االقتصادية في كال البلدين‬ ‫ً‬ ‫تعزيز التعاون االستثماري‪ ،‬خاصة‬ ‫أن غ ـي ـت ـه ــاوس ي ـع ـت ـبــر مـ ــن ك ـبــار‬ ‫الناشطين فــي الـســوق البريطاني‬ ‫الـ ـ ـعـ ـ ـق ـ ــاري‪ .‬وقـ ـ ـ ــال د‪ .‬ب ــارمـ ـل ــي إن‬ ‫«ال ـك ــوي ــت ش ــري ــك اق ـت ـص ــادي مهم‬ ‫لـلـمـمـلـكــة ال ـم ـت ـح ــدة وإن ال ـعــاقــة‬ ‫المالية واالقتصادية بين الدولتين‬ ‫ت ـ ــزداد م ـتــانــة‪ ،‬ك ـمــا ه ــو ظ ــاه ــر من‬ ‫خالل العالقات التجارية الممتازة‬ ‫ً‬ ‫الـ ـت ــي شـ ـه ــدت نـ ـم ــوا م ــن م ـل ـيــاري‬ ‫جنيه إسترليني إلى ‪ ٤‬مليارات في‬

‫السنوات األخيرة‪ ،‬وأتمنى أن تنتج‬ ‫هــذه الــزيــارة الـمــزيــد مــن العالقات‬ ‫التجارية وتظهر ما يمكن للمملكة‬ ‫الـمـتـحــدة أن تـقــدمــه فــي الـمـجــاالت‬ ‫المالية والخدمات المحترفة»‪.‬‬ ‫وم ــن جـهـتــه‪ ،‬ص ـ ّـرح فـهــد بــودي‬ ‫رئـ ـي ــس م ـج ـل ــس إدارة م ـج ـمــوعــة‬ ‫غيتهاوس المالية أن «زيارة العمدة‬ ‫م ـه ـمــة ف ــي ال ــوق ــت ال ـح ــال ــي‪ ،‬حيث‬ ‫أت ـي ـح ــت ل ــه ف ــرص ــة ال ـت ـع ــرف عـلــى‬ ‫مـجـمــوعــة غـيـتـهــاوس الـمــالـيــة عن‬ ‫قرب‪ ،‬وعلى اإلنجازات االستثمارية‬ ‫الـنــاجـحــة للمجموعة فــي الـقـطــاع‬ ‫العقاري في المملكة المتحدة على‬ ‫مدى ‪ 8‬سنوات سابقة‪ ،‬مؤكدين أنه‬ ‫من خالل وجود بنك غيتهاوس في‬ ‫المملكة المتحدة‪ ،‬ومن خالل البيئة‬ ‫المالية المنظمة والشفافة والعادلة‪،‬‬ ‫ساهمت تلك العوامل الرئيسية في‬ ‫استقطاب مستثمرين من الكويت‬ ‫ّ‬ ‫والـخـلـيــج ال ـعــربــي‪ ،‬مـمــا عـ ــزز دور‬ ‫ً‬ ‫غـيـتـهــاوس ب ــأن يـكــون ج ـســرا بين‬ ‫الشرق والغرب»‪.‬‬

‫«‪ :»Ooredoo‬جهازان خالل فترة‬ ‫العقد نفسها مع «شامل»‬ ‫أعلنت «‪ »Ooredoo‬أسرع شركة‬ ‫ات ـص ــاالت فــي الـكــويــت لـعــام ‪2016‬‬ ‫إض ــاف ــة م ـيــزة ج ــدي ــدة عـلــى بــاقــات‬ ‫«شـ ـ ــامـ ـ ــل»‪ ،‬حـ ـي ــث ت ـت ـي ــح ل ـل ـع ـمــاء‬ ‫الحصول على جهازين ذكيين في‬ ‫خ ــال فـتــرة العقد نفسها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى إمكانية االختيار بين الحصول‬ ‫على الجهاز بإضافة مبلغ إلى الباقة‬ ‫الشهرية دون تمديد لفترة االلتزام‪،‬‬ ‫بشرط أال تقل فترة الـتــزام العميل‬ ‫عن ستة أشهر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتعليقا على الـعــرض الجديد‪،‬‬ ‫ق ـ ــال مـ ــد يـ ــر أول إدارة اال ت ـ ـصـ ــال‬ ‫المؤسسي لدى شركة «‪»Ooredoo‬‬ ‫الـكــويــت‪ ،‬مجبل األي ــوب‪ ،‬إن باقات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫«شامل» حققت نجاحا كبيرا‪ ،‬هذا ما‬ ‫أكدته ردود أفعال العمالء ومبيعات‬ ‫ال ـف ـتــرة الـمــاضـيــة عـلــى حــد س ــواء‪،‬‬ ‫وهدفنا األساسي كشركة‪ ،‬هو تلبية‬ ‫احتياجات عمالئنا ال ـكــرام‪ ،‬وبعد‬ ‫االط ـ ــاع ع ـلــى آرائـ ـه ــم ورغ ـبــات ـهــم‪،‬‬ ‫أضـفـنــا تـلــك الـمـيــزة ال ـجــديــدة‪ ،‬إلــى‬ ‫جانب المميزات األخرى‪ ،‬التي طالما‬ ‫قدمناها لهم ضمن باقات شامل»‪.‬‬ ‫وت ـم ـنــح ب ــاق ــات ش ــام ــل لـعـمــاء‬

‫«‪ »Ooredoo‬إمكانية تجميد العقد‬ ‫أث ـن ــاء ال ـس ـفــر ل ـم ــدة ت ـصــل ح ـتــى ‪3‬‬ ‫أش ـه ــر ف ــي ال ـس ـن ــة‪ ،‬يـعـفــى خــالـهــا‬ ‫ال ـع ـم ـيــل م ــن دفـ ــع ق ـي ـمــة اش ـت ــراك ــه‬ ‫مما يوفر للعميل مرونة أكثر في‬ ‫االس ـت ـخ ــدام‪ ،‬كـمــا يستطيع عميل‬ ‫باقات «شامل» االستمتاع بمكالمات‬ ‫محلية غـيــر م ـح ــدودة عـلــى شبكة‬ ‫«‪ »Ooredoo‬على كل الباقات‪.‬‬ ‫وإضافة إلى ذلك‪ ،‬هناك إمكانية‬ ‫ت ـحــويــل مـلـكـيــة ال ـع ـقــد ألش ـخــاص‬ ‫آخـ ــريـ ــن فـ ــي حـ ـ ــال ال ــرغـ ـب ــة ب ــذل ــك‪،‬‬ ‫كما تستمر بــاقــات شــامــل بتوفير‬ ‫خاصية ترحيل الدقائق المتبقية‪،‬‬ ‫وت ـض ـيــف إل ـي ـهــا خــاص ـيــة تــرحـيــل‬ ‫اإلنترنت المتبقي للشهر المقبل‪،‬‬ ‫مما يوفر على العمالء ويسمح لهم‬ ‫باستخدام اإلنترنت بحرية أكبر‪.‬‬ ‫وبــإم ـكــان الـعـمــاء زيـ ــارة موقع‬ ‫«شامل» التفاعلي‪ ،‬حيث تم استخدام‬ ‫أح ــدث الـتـقـنـيــات فــي تـطــويــر هــذه‬ ‫الـصـفـحــة م ــن أج ــل ت ـفــديــم تـجــربــة‬ ‫تفاعلية سهلة للعمالء تساعدهم‬ ‫ف ــي فـهــم ال ـمــزايــا بــأس ـلــوب مبتكر‬ ‫وم ـ ـم ـ ـيـ ــز‪ ،‬وتـ ـ ـ ــم ت ـق ـس ـي ــم الـ ـب ــواب ــة‬

‫مجبل األيوب‬

‫لـحـقــب زم ـن ـيــة مـخـتـلـفــة تـمـتــد من‬ ‫الثمانينيات حتى يومنا هذا‪.‬‬ ‫وعـنــد اختيار الحقبة الزمنية‪،‬‬ ‫يظهر الممثل الرئيسي مــن إعــان‬ ‫ش ــام ــل ال ـت ـل ـف ــزي ــون ــي ل ـي ـش ــرح كــل‬ ‫التفاصيل عن إحــدى مزايا باقات‬ ‫شامل‪ ،‬كما يمكن للعمالء الراغبين‬ ‫ف ـ ــي الـ ـحـ ـص ــول عـ ـل ــى واحـ ـ ـ ـ ــدة مــن‬ ‫باقات شامل تسجيل معلوماتهم‬ ‫الـشـخـصـيــة ليتكمن فــريــق خــدمــة‬ ‫عمالء «‪ »Ooredoo‬من االتصال بهم‪.‬‬

‫«الكويتية» ّ‬ ‫تتعرض لحادث‬ ‫احتكاك أجنحة في مطار بومبي‬ ‫قــا لــت الخطوط الجوية الكويتية إن طائرتها مــن طــراز‬ ‫إيرباص ‪ A330‬تعرضت لحادث احتكاك أجنحة طفيف مع‬ ‫طائرة تجارية أ خــرى على أرض مطار مومبي‪ ،‬وذ لــك بعد‬ ‫هبوط الطائرة في تمام الساعة ‪ 05:31‬بتوقيت الهند‪/‬الساعة‬ ‫‪ 03:01‬بتوقيت الكويت‪.‬‬ ‫وكانت طائرة الكويتية قد أقلعت في الرحلة رقم ‪KU301‬‬ ‫أمس من الكويت إلى مومبي‪ ،‬وتمت عملية االحتكاك بين‬ ‫األ جـنـحــة خــال تــو قــف طــا ئــرة ا لـخـطــوط ا لـجــو يــة الكويتية‬ ‫بسبب عملية الدفع الخلفي لطائرة تجارية أخرى‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى أضرار طفيفة بأحد أجنحة طائرة الكويتية‪.‬‬ ‫وقد بدأ التحقيق بالموضوع من قبل سلطات الطيران‬ ‫الهندية‪ ،‬وبينت «الكويتية» أنها تتعاون بشكل كامل مع‬ ‫سلطة ا لـطـيــران الهندية واإلدارة العامة للطيران المدني‬ ‫ف ــي ال ـكــويــت م ــن أج ــل مـعــرفــة مــاب ـســات وتـفــاصـيــل ح ــادث‬ ‫االحتكاك الطفيف‪.‬‬ ‫وأك ــدت أنــه تــم إن ــزال الــركــاب مــن الـطــائــرة بـســام النـهــاء‬ ‫اج ــراء ات الـسـفــر وال ـج ــوازات‪ ،‬وسـيـتــم تــوفـيــر طــائــرة بديلة‬ ‫لــرحـلــة الـكــويـتـيــة (ال ـكــويــت‪ -‬مــومـبــي) واالس ـت ـمــرار بالعمل‬ ‫دون توقف‪.‬‬

‫ً‬ ‫فهد بودي متوسطا الضيوف‬

‫راع ماسي لمهرجان‬ ‫‪ٍ VIVA‬‬ ‫الموروث الشعبي‬ ‫أعـ ـلـ ـن ــت شـ ــركـ ــة االت ـ ـ ـصـ ـ ــاالت‬ ‫الكويتية ‪ ،VIVA‬مشغل االتصاالت‬ ‫ً‬ ‫األسرع نموا في الكويت‪ ،‬رعايتها‬ ‫ال ـم ــاس ـي ــة ل ـم ـه ــرج ــان الـ ـم ــوروث‬ ‫ال ـش ـع ـب ــي ال ـخ ـل ـي ـج ــي الـ ـت ــراث ــي‬ ‫‪ ،2017 - 2016‬ا ل ـ ـ ــذي س ـي ـقــام‬ ‫فــي قــريــة الـشـيــخ صـبــاح األحـمــد‬ ‫ال ـ ـتـ ــراث ـ ـيـ ــة‪ ،‬م ـن ـط ـق ــة ال ـس ــال ـم ــي‪،‬‬ ‫وسـيـمـتــد م ــن ‪ 1‬ديـسـمـبــر ‪2016‬‬ ‫ل ـغــايــة ‪ 31‬م ـ ــارس ‪ ،2017‬وســط‬ ‫مشاركة شعبية واسعة‪ ،‬للعديد‬ ‫م ــن األن ـش ـط ــة وال ـف ـعــال ـيــات ذات‬ ‫الطابع التراثي والعصري‪ ،‬بحيث‬ ‫ً‬ ‫تستقطب الـقــريــة ع ــددا أكـبــر من‬ ‫الــزائــريــن فــي كــل ع ــام مــن جميع‬ ‫ال ـف ـئــات الـعـمــريــة واالجـتـمــاعـيــة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتعليقا على هــذه الــرعــايــة‪ ،‬قال‬ ‫عـبــدالــرزاق العيسى‪ ،‬مدير إدارة‬ ‫اتصاالت الشركات في ‪ ،VIVA‬إن‬ ‫الشركة حرصت على رعاية هذا‬ ‫المهرجان بنسخته الثالثة‪« ،‬لما‬ ‫يمثله مــن حــدث شعبي وثقافي‬ ‫م ـم ـيــز ي ـع ـكــس صـ ـ ــورة حـقـيـقـيــة‬ ‫عن أصالة بلدنا الحبيب وغناه‬

‫‪17‬‬

‫اقتصاد‬

‫عبدالرزاق العيسى‬

‫ً‬ ‫وملتقى ألبناء الكويت‬ ‫التراثي‪،‬‬ ‫وأش ـ ـقـ ــائ ـ ـهـ ــم ف ـ ــي دول م ـج ـلــس‬ ‫ً‬ ‫التعاون الخليجي‪ ،‬فيشكل رمزا‬ ‫لهذه الوحدة الخليجية»‪ .‬وأضاف‬ ‫الـ ـعـ ـيـ ـس ــى‪ ،‬أن مـ ـش ــارك ــة ‪VIVA‬‬ ‫ستكون فعالة في هذا المهرجان‪،‬‬ ‫م ــن خـ ــال ف ــري ــق ع ـمــل مـتـكــامــل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫سيضفي طابعا مــن االتـصــاالت‬ ‫والتكنولوجيا عبر عرض آخر ما‬ ‫توصلت إليه ‪ VIVA‬مــن خدمات‬ ‫ومنتجات مبتكرة لتضعها في‬ ‫متناول الزائرين للمهرجان‪.‬‬

‫«زين» الشريك االجتماعي لـ «سوق قوت»‬ ‫أعلنت «زي ــن»‪ ،‬الشركة الرائدة‬ ‫ف ــي ت ـقــديــم خ ــدم ــات االتـ ـص ــاالت‬ ‫ال ـم ـت ـن ـق ـلــة ب ــال ـك ــوي ــت‪ ،‬شــراك ـت ـهــا‬ ‫االجتماعية للموسم الجديد من‬ ‫«س ــوق ق ــوت» (‪،)Qout Market‬‬ ‫وهــي الـمـبــادرة الشبابية األكبر‬ ‫م ــن نــوع ـهــا ف ــي ال ـك ــوي ــت‪ ،‬وال ـتــي‬ ‫تقام ابتداء من السبت المقبل في‬ ‫حديقة الشهيد ‪ -‬دائرة السالم‪ ،‬من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مساء‪،‬‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا حتى ‪5‬‬ ‫وفــي أول يــوم سبت من كل شهر‬ ‫حتى فبراير ‪.2017‬‬ ‫وذك ـ ـ ـ ـ ــرت ال ـ ـشـ ــركـ ــة ف ـ ــي ب ـي ــان‬ ‫صـ ـ ـح ـ ــاف ـ ــي‪ ،‬أن هـ ـ ـ ــذه ال ـ ـشـ ــراكـ ــة‬ ‫تــأ تــي ف ــي إ طـ ــار استراتيجيتها‬ ‫لـ ـ ـلـ ـ ـمـ ـ ـس ـ ــؤولـ ـ ـي ـ ــة االج ـ ـت ـ ـمـ ــاع ـ ـيـ ــة‬ ‫واالسـ ـ ـ ـت ـ ـ ــدام ـ ـ ــة تـ ـ ـج ـ ــاه ت ـش ـج ـيــع‬ ‫الـ ـط ــاق ــات والـ ـم ــواه ــب الـمـحـلـيــة‬ ‫الشابة للمساهمة في تقديم جيل‬ ‫من الشباب الكويتي القادر على‬ ‫الـمـشــاركــة فــي تنمية االقـتـصــاد‬ ‫الوطني بكفاءة‪.‬‬ ‫وأكدت أن هذا الحدث الشبابي‬ ‫ي ـهــدف إل ــى نـشــر الـتــوعـيــة حــول‬ ‫نمط الحياة الصحي واستهالك‬ ‫المنتجات العضوية والصحية‪،‬‬ ‫من خالل تقديم فرصة ألصحاب‬ ‫الـمـشــاريــع الـحــرفـيــة والــزراع ـيــة‪،‬‬

‫لـ ـع ــرض م ـن ـت ـجــات ـهــم الـمـصـنـعــة‬ ‫ً‬ ‫محليا في مكان واحد‪ ،‬باإلضافة‬ ‫ل ـكــون ــه ت ـج ـم ـعــا م ـثــال ـيــا ل ـت ـبــادل‬ ‫وط ـ ـ ـ ـ ــرح األف ـ ـ ـ ـكـ ـ ـ ــار ب ـ ـيـ ــن م ـح ـب ــي‬ ‫ومـ ـصـ ـنـ ـع ــي ال ـ ـ ـمـ ـ ــواد الـ ـغ ــذائـ ـي ــة‬ ‫المحلية‪.‬‬ ‫وبـيـنــت الـشــركــة أنـهــا ستكون‬ ‫م ــوج ــودة ب ـم ـشــاركــة م ـم ـيــزة في‬ ‫«ســوق قــوت»‪ ،‬من خالل جناحها‬ ‫الخاص‪ ،‬الذي ستقوم من خالله‬ ‫بـ ــاس ـ ـت ـ ـعـ ــراض آخـ ـ ـ ــر ع ــروضـ ـه ــا‬ ‫ال ـت ــروي ـج ـي ــة واألجـ ـ ـه ـ ــزة الــذك ـيــة‬ ‫لـ ـعـ ـم ــائـ ـه ــا‪ ،‬إض ـ ــاف ـ ــة إل ـ ـ ــى رك ــن‬ ‫أل ـع ــاب ال ـف ـيــديــو ع ـبــر اإلن ـتــرنــت‪،‬‬ ‫للتعريف بباقاتها المخصصة‬ ‫للعمالء الشغوفين بهذه األلعاب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ولتعرفهم على أحــدث خدماتها‬ ‫التي تقدم لهم من خاللها أفضل‬ ‫تجربة اتصاالت‪ ،‬إضافة لتنظيم‬ ‫سـحــب مميز للحاضرين للفوز‬ ‫بجوائز قيمة‪.‬‬ ‫وأف ــادت «زي ــن»‪ ،‬بــأن شراكتها‬ ‫الــرئ ـي ـس ـيــة ل ـ ــ»سـ ــوق قـ ـ ــوت» تـعــد‬ ‫إضافة كبيرة لسلسلة المشاريع‬ ‫الشبابية ا لـتــي تشجعها بشكل‬ ‫متواصل لتحفز الطاقات المحلية‬ ‫ع ـلــى دف ــع مـنـتـجــاتـهــم الــوطـنـيــة‬ ‫بما يـعــود بالنفع على اقتصاد‬

‫الـ ــدولـ ــة‪ ،‬وخ ـص ــوص ــا أن «س ــوق‬ ‫قـ ــوت» يـسـتـقـطــب أعـ ـ ــدادا غـفـيــرة‬ ‫من الجماهير الشغوفة بالتعرف‬ ‫على المنتجات التي تم تصنيعها‬ ‫محليا ب ــإدارة الشباب الكويتي‪،‬‬ ‫والتي وصلت إلى أكثر من ‪15.000‬‬ ‫زائر في الموسم الماضي‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت ال ـشــركــة أن م ـبــادرة‬ ‫«سوق قوت» تمثل فرصة حقيقية‬ ‫لـلـشـبــاب ال ـكــوي ـتــي الس ـت ـعــراض‬ ‫منتجاتهم الـمـحـلـيــة‪ ،‬والـتـعــرف‬ ‫على آخرين يشاطرونهم الشغف‬ ‫ذاتـ ــه‪ ،‬حـيــث لــن يــرتـكــز الـمـعــرض‬ ‫عـ ـل ــى اسـ ـ ـتـ ـ ـع ـ ــراض ال ـم ـن ـت ـج ــات‬ ‫فحسب‪ ،‬بل يشكل تجمعا رائعا‬ ‫ل ـت ـب ــادل وط ـ ــرح األف ـ ـكـ ــار‪ ،‬وي ـقــدم‬ ‫نقطة جذب للجمهور من جميع‬ ‫األعمار‪ ،‬للتعرف على المنتجات‬ ‫الغذائية المحلية‪ ،‬وإبــداء آرائهم‬ ‫لمصنعيها وجها لوجه‪.‬‬


‫‪١٨‬‬ ‫اقتصاد‬ ‫مشاريع متميزة وعروض حصرية في معرض القاهرة الدولي العقاري‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫تنظمه مجموعة «إسكان غلوبل» برعاية وزير التجارة والصناعة‬

‫أحمد جمال‬

‫أشرف أبو ضيف‬

‫تتواصل فعاليات معرض‬ ‫القاهرة الدولي العقاري‪،‬‬ ‫الذي تنظمه مجموعة «إسكان‬ ‫غلوبل» لتنظيم المعارض‬ ‫والمؤتمرات في فندق الجميرا‪،‬‬ ‫تحت رعاية وزير التجارة‬ ‫والصناعة ومشاركة كبرى‬ ‫الشركات المصرية والكويتية‪،‬‬ ‫وتطرح خالله مجموعة من‬ ‫مشاريعها العقارية المتميزة‬ ‫في جمهورية مصر العربية‪.‬‬

‫«ريادة العقارية»‬ ‫أعـلــن أحـمــد جـمــال المدير العام‬ ‫ل ـشــركــة ري ـ ــادة ال ـع ـق ــاري ــة مـشــاركــة‬ ‫شركته في المعرض‪ ،‬وقال إن شركة‬ ‫ريـ ـ ــادة ال ـع ـقــاريــة إح ـ ــدى ال ـشــركــات‬ ‫الرائدة في مجال االستثمار العقاري‬ ‫داخ ــل التجمع الـخــامــس‪ ،‬حـيــث إن‬ ‫ك ــل أع ـم ــال ال ـشــركــة داخـ ــل التجمع‬ ‫الـخــامــس‪ ،‬وق ــد قــامــت الـشــركــة منذ‬ ‫سنتين على فـكــرة اسمها التميز‪،‬‬ ‫وه ــذه الفكرة تـقــود الشركة فــي كل‬ ‫مشاريعها وق ــرارات ـه ــا‪ ،‬مـمــا يعني‬ ‫ال ـت ـم ـي ــز فـ ــي أمـ ــاكـ ــن ال ـم ـش ــروع ــات‬ ‫ومواصفات التشطيب‪ ،‬وفي نوعية‬ ‫ال ـمــوظ ـف ـيــن داخ ـ ــل ال ـش ــرك ــة وم ــدى‬ ‫ثقافتهم‪ ،‬والتميز في طريقة مقابلة‬ ‫العميل‪ ،‬فــإن كلمة التميز هي كلمة‬ ‫الـســر أو كلمة الـنـجــاح‪ ،‬الـتــي قامت‬ ‫عليها الـشــركــة وم ــا زال ــت مستمرة‬ ‫ً‬ ‫ف ـي ـه ــا‪ ،‬فـ ـض ــا عـ ــن أن ال ـت ـم ـيــز هو‬ ‫الفاصل في أي قرار يتخذه مجلس‬ ‫إدارة الشركة‪.‬‬

‫«معمار مكة»‬ ‫من جانبها‪ ،‬أعلنت شركة معمار‬ ‫مكة لالستثمار العقاري انضمامها‬ ‫إلى الشركات المشاركة في المعرض‪،‬‬ ‫وأك ــد رئـيــس مجلس اإلدارة أحمد‬ ‫أمبابي حرص الشركة على المشاركة‬ ‫فى المعرض‪ ،‬والحضور في منطقة‬ ‫ال ـخ ـل ـيــج ال ـع ــرب ــي‪ ،‬ل ـط ــرح عـ ــدد من‬ ‫ال ـم ـش ــروع ــات الـسـكـنـيــة بالتجمع‬ ‫الـ ـخ ــام ــس بـ ـح ــى األن ـ ــدل ـ ــس ‪2& 1‬‬ ‫وكمبوند غراند سيزر و أبوالهول‬ ‫بقلب القاهرة الجديدة‪ ،‬بحيث تنفرد‬ ‫ّ‬ ‫الشركة بوجود وحدات تسلم فوري‬ ‫وب ـت ـس ـي ـهــات ف ــي الـ ـس ــداد لـعـمــاء‬ ‫المعرض الكرام‪.‬‬

‫«الديوان»‬ ‫من ناحيتها‪ ،‬أعلنت شركة الديوان‬ ‫لالستثمار العقاري مشاركتها في‬ ‫ال ـم ـع ــرض‪ ،‬وق ـ ــال ال ـم ـه ـنــدس نبيل‬ ‫شوقي رئيس مجلس إدارة الشركة‬ ‫ع ــن ال ـم ـش ــاري ــع‪ ،‬ال ـت ــي ستطرحها‬ ‫الشركة خالل المعرض‪ :‬إننا نشارك‬ ‫بـمـشــاريــع مـمـيــزة أب ــرزه ــا مـشــروع‬ ‫"غــرانــد ليك ري ــزورت"‪ ،‬الــذي سيقام‬

‫جرجس يوسف‬

‫حافظ إبراهيم‬

‫حسام بهاء‬

‫أحمد امبابي‬

‫أحمد القاضي‬

‫هاني منير‬

‫فرد من فريق عمل الشركة كل جهد‬ ‫بــدايــة مــن اختيار الموقع األميز‬ ‫ً‬ ‫مرورا بأجمل تصميم وأدق تنفيذ‬ ‫حتى الــوصــول إلــى تسليم أفخم‬ ‫وحدة سكنية لعميل "العاصمة"‪،‬‬ ‫ال ـ ــذي نـعـتـبــره أحـ ــد أفـ ـ ــراد أس ــرة‬ ‫الشركة منذ اليوم األول للتعاقد‪.‬‬

‫«امتالك»‬

‫منصور طاهر‬

‫ً‬ ‫على مسطح ‪ 22‬فــدانــا على بحيرة‬ ‫م ــري ــوط ويـنـقـســم إلـ ــى ‪ 4‬قـطــاعــات‬ ‫ً‬ ‫األول من ‪ 32‬قصرا باتصال مباشرة‬ ‫مع البحيرة من خالل مجرى مائي‪.‬‬

‫«الوطنية»‬ ‫بدورها أعلنت الشركة الوطنية‬ ‫إلدارة المشروعات مشاركتها في‬ ‫ال ـم ـع ــرض‪ ،‬وق ـ ــال س ــام ــح أمـ ـي ــر‪ ،‬إن‬ ‫الشركة الوطنية إلدارة المشروعات‬ ‫شركة مساهمة مصرية تعمل في‬ ‫مـجــال االسـتـثـمــار الـعـقــاري وإدارة‬ ‫ً‬ ‫المشروعات منذ ‪ 16‬عاما‪ ،‬وتوجد‬ ‫مشروعات الشركة في كل من القاهرة‬ ‫الجديدة ومدينة الشروق والمقطم‪،‬‬ ‫وتتميز الشركة بتنوع مشروعاتها‬ ‫الـ ـطـ ـبـ ـي ــة واإلداريـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة والـ ـتـ ـج ــاري ــة‬ ‫والسكنية والساحلية‪ ،‬وتقدم أفضل‬ ‫عــروض ـهــا وخـصــومــاتـهــا عـلــى كل‬ ‫المشروعات المطروحة خالل فترة‬ ‫المعرض‪ ،‬مع أفضل عروض األسعار‬ ‫وتنوع بأنظمة السداد‪ ،‬تحت شعار‬ ‫"العقار أفضل استثمار"‪.‬‬

‫«الحياة للتخطيط العمراني والتنمية»‬ ‫من جهتها أعلنت شركة الحياة‬ ‫للتخطيط ال ـع ـمــرانــي مشاركتها‬ ‫في المعرض‪ ،‬وقال منصور طاهر‬ ‫ن ــائ ــب رئ ـي ــس مـجـلــس اإلدارة‪ ،‬إن‬ ‫شركة الحياة للتخطيط العمراني‬ ‫والـ ـتـ ـنـ ـمـ ـي ــة مـ ـ ــن كـ ـ ـب ـ ــرى ش ــرك ــات‬ ‫االستثمار الـعـقــاري منذ أكـثــر من‬ ‫‪ 10‬سـنــوات‪ ،‬وهــي شركة مساهمة‬ ‫مصرية بــرأس مــال مـصــري‪ ،‬حيث‬

‫محمد فؤاد‬

‫شادي سعيد‬

‫سامح أمين‬

‫اهتمت الشركة بمشروعاتها‪ ،‬على‬ ‫أن تجمع بين كل عناصر النجاح‬ ‫مــن الــرقــي والـتـنــوع مــع االخـتــاف‬ ‫والخصوصية والترفيه‪ ،‬ومواكبة‬ ‫مــن الـشــركــة للتطوير والتحديث‬ ‫وتلبية لــرغـبــة عمالئها توسعت‬ ‫الشركة في مشروعاتها لتمتد على‬ ‫طول الساحل الشمالي‪.‬‬

‫الـمـعــرض‪ ،‬وق ــال المهندس أشــرف‬ ‫أبوضيف المدير العام للشركة‪ ،‬إن‬ ‫تعمير لإلنشاءات تطرح مجموعة‬ ‫مــن مشاريعها المتميزة‪ ،‬وتتميز‬ ‫الـشــركــة باختيار ال ـمــدن الجديدة‬ ‫(القاهرة الجديدة – مدينة الشروق –‬ ‫مدينة العبور ‪ -‬مدينة هليوبوليس‬ ‫الجديدة)‪.‬‬

‫«بلو ستارز»‬

‫«ستار هاوس»‬

‫م ــن جــانــب آخـ ــر‪ ،‬أعـلـنــت شــركــة‬ ‫"بلو ستارز" لالستثمار السياحي‬ ‫م ـشــارك ـت ـهــا ف ــي الـ ـمـ ـع ــرض‪ ،‬وق ــال‬ ‫ال ـم ـه ـنــدس ه ــان ــي رشـ ـ ــدي رئـيــس‬ ‫مجلس إدارة "بلو ستارز" التي تقوم‬ ‫بإنشاء وتشييد مـشــروع اويستر‬ ‫باي بمدينة مرسى علم إنه تم إنجاز‬ ‫نحو ‪ 40‬في المئة من أعمال البناء‬ ‫الخاصة بالمشروع‪ ،‬والذي يعد من‬ ‫أبرز المشاريع التي ستتم إقامتها‬ ‫في مرسى علم خالل الفترة المقبلة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال المهندس هاني‬ ‫منير العضو المنتدب بالشركة‪،‬‬ ‫إن الـفـتــرة المقبلة ستشهد طفرة‬ ‫عقارية في مدينة مرسى علم‪ ،‬حيث‬ ‫إنها ستصبح الوجهة السياحية‬ ‫والعقارية األولى في البحر األحمر‪،‬‬ ‫لـتــوجــه ال ـعــديــد م ــن المستثمرين‬ ‫إلقامة مشروعات سياحية وعقارية‬ ‫فيها‪.‬‬

‫بــدورهــا‪ ،‬أعلنت شــركــة "ستار‬ ‫ه ــاوس" العقارية مشاركتها في‬ ‫المعرض‪ ،‬وقــال جرجس يوسف‬ ‫رئـيــس مجلس إدارة الـشــركــة‪ ،‬إن‬ ‫شركة "ستار هــاوس" لالستثمار‬ ‫الـ ـعـ ـق ــاري ه ــي إحـ ـ ــدى ال ـش ــرك ــات‬ ‫ال ـ ــرائ ـ ــدة فـ ــي مـ ـج ــال االس ـت ـث ـمــار‬ ‫والتطوير العقاري بمدينة القاهرة‬ ‫الجديدة ومدينة الشروق ومدينة‬ ‫هليوبليس الجديدة ومدينة بدر‪،‬‬ ‫واكتسبت خبرة تزيد على عشر‬ ‫سنوات‪ ،‬من خالل تنفيذ أكثر من‬ ‫ً‬ ‫‪ 40‬مشروعا بين عمارات وفيالت‬ ‫سكنية وموالت تجارية جميعها‬ ‫م ـل ــك ل ـل ـش ــرك ــة‪ ،‬م ـم ــا م ـك ـن ـهــا مــن‬ ‫تحقيق مكانة مرموقة في سوق‬ ‫العقار المصري خــال السنوات‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫وأع ـ ـل ـ ـنـ ــت شـ ــركـ ــة اب ـ ـ ــن سـيـنــا‬ ‫لـ ـلـ ـفـ ـن ــادق وال ـ ـ ـقـ ـ ــرى ال ـس ـي ــاح ـي ــة‬ ‫مـشــاركـتـهــا ف ــي ال ـم ـعــرض‪ ،‬وق ــال‬ ‫أح ـم ــد ال ـق ــاض ــي رئ ـي ــس ال ـق ـطــاع‬ ‫التجاري في الشركة‪ ،‬إن "ابن سينا"‬ ‫برئاسة المهندس عــاطــف قرني‬ ‫تبدأ مع جمعية تنمية المجتمع‬ ‫ال ـم ـح ـلــي بـهـيـئــة الـمـسـتـشـفـيــات‬ ‫والمعاهد التعليمية‪ ،‬تنفيذ باكورة‬ ‫مشروعاتها في السوق المصرية‪،‬‬ ‫وهــو مـشــروع "سيسلياالجونز"‬ ‫ب ـم ــدي ـن ــة م ــرس ــى م ـ ـطـ ــروح عـلــى‬ ‫ً‬ ‫مـســاحــة ‪ 123‬ف ــدان ــا بتكلفة ‪850‬‬ ‫مليون جنيه‪.‬‬

‫«انتجريتد سولوشن»‬

‫«بروجيكت»‬

‫م ـ ــن ج ـه ـت ـه ــا‪ ،‬أعـ ـلـ ـن ــت ش ــرك ــة‬ ‫انتجريتد سولوشن مشاركتها في‬ ‫المعرض‪ ،‬وقال شادي عبدالمنعم‬ ‫س ـع ـيــد رئ ـي ــس م ـج ـلــس اإلدارة‪،‬‬

‫مــن جــانــب آخ ــر‪ ،‬أعلنت شركة‬ ‫مـشــروعــات التنمية واالستثمار‬ ‫العقاري مشاركتها في المعرض‪،‬‬ ‫وقال المهندس حسام بهاء رئيس‬

‫«تعمير لإلنشاءات»‬ ‫مـ ــن ن ــاح ـي ـت ـه ــا‪ ،‬أع ـل ـن ــت شــركــة‬ ‫تعمير لــإنـشــاءات مشاركتها في‬

‫إن م ـه ـم ــة ش ــر ك ــة ‪Integrated‬‬ ‫‪ Solutions‬لالستثمار العقاري‬ ‫ه ــي تــوف ـيــر ال ـخ ـبــرة وال ـخــدمــات‬ ‫والمشروعات العقارية المتميزة‬ ‫ف ـ ـ ــي سـ ـ ـ ـ ــوق مـ ـ ـص ـ ــر الـ ـمـ ـتـ ـن ــام ــي‬ ‫لالستثمار الـعـقــاري باستخدام‬ ‫أف ـض ــل ال ـم ـص ــادر وبــالـتـخـطـيــط‬ ‫ـان على أعلى‬ ‫السليم وتقديم مـبـ ٍ‬ ‫مستوى من الجودة والذوق‪ ،‬فيها‬ ‫كل الخدمات والمرافق الممتازة‬ ‫لـتـتـبــوأ مـكــانـتـهــا بـيــن الـشــركــات‬ ‫العمالقة في هذا المجال‪.‬‬

‫«ابن سينا»‬

‫زياد اإلمام‬

‫مجلس إدارة الشركة‪ ،‬إن شركته‬ ‫راق في‬ ‫ستطرح مشروع منتجع ٍ‬ ‫رأس الحكمة‪.‬‬ ‫وأضاف بهاء أن أهمية مشروع‬ ‫م ـن ـت ـجــع ‪ BLUES‬ت ــأت ــي م ــن أنــه‬ ‫يعكس لمسة جمال كنوز مصر‬ ‫في البيئة والمناخ بمنطقة رأس‬ ‫الحكمة في منتجع ‪ BLUES‬ليحقق‬ ‫أهداف الشركة من التطوير‪.‬‬

‫«بروفيت»‬ ‫ك ـم ــا أع ـل ـن ــت ش ــرك ــة بــروف ـيــت‬ ‫مـشــاركـتـهــا ف ــي ال ـم ـعــرض‪ ،‬وق ــال‬ ‫ح ــاف ــظ إب ــراهـ ـي ــم الـ ـم ــدي ــر ال ـع ــام‬ ‫للشركة‪ ،‬إن شركة بروفيت تمثل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نموذجا رائدا في مجال االستثمار‬ ‫العقاري بمصر والوطن العربي‪،‬‬ ‫ح ـي ــث تـ ـه ــدف إل ـ ــى ت ـق ــدي ــم رؤي ــة‬ ‫ج ـ ــدي ـ ــدة ل ـ ـشـ ــركـ ــات االسـ ـتـ ـثـ ـم ــار‬ ‫ال ـ ـع ـ ـقـ ــاري‪ ،‬مـ ــن خـ ـ ــال م ـن ـظــومــة‬ ‫متكاملة مــن ال ـخــدمــات المميزة‬ ‫وال ــراق ـي ــة‪ ،‬حـيــث االه ـت ـمــام ب ــأدق‬ ‫التفاصيل التي من شأنها تحقيق‬ ‫رضاء العمالء‪.‬‬

‫«العاصمة»‬ ‫م ــن نــاح ـي ـت ـهــا‪ ،‬أع ـل ـنــت شــركــة‬ ‫"الـ ـع ــاصـ ـم ــة" ل ـل ـت ـش ـي ـيــد وإدارة‬ ‫ال ـ ـم ـ ـشـ ــروعـ ــات مـ ـش ــاركـ ـتـ ـه ــا فــي‬ ‫المعرض‪ ،‬وقال محمد فؤاد رئيس‬ ‫مجلس إدارة الشركة‪ ،‬إن "العاصمة"‬ ‫للتشييد وإدارة المشروعات تضع‬ ‫ً‬ ‫فخامة البناء هدفا لها‪ ،‬وفي سبيل‬ ‫الوصول إلى هذا الهدف يبذل كل‬

‫من جهتها‪ ،‬أعلنت شركة امتالك‬ ‫العقارية مشاركتها في المعرض‪،‬‬ ‫وقال زياد اإلمام العضو المنتدب‬ ‫ً‬ ‫للشركة إن "امتالك" تعتمد نهجا‬ ‫ً‬ ‫واض ـح ــا فــي عملها‪ ،‬حـيــث تقوم‬ ‫ب ــدراس ــة ال ـســوق بطريقة جـيــدة‪،‬‬ ‫مـ ــن خـ ـ ــال دراس ـ ـ ـ ــة ال ـم ـنــاف ـس ـيــن‬ ‫والمشكالت التي تواجههم وكيفية‬ ‫التغلب على هــذه المشاكل ومن‬ ‫هذا المنطق نبدأ بتطوير أنفسنا‬ ‫ل ـت ـج ـنــب الـ ــوقـ ــوع فـ ــي م ـث ــل ه ــذه‬ ‫األخطاء بعد ذلك‪ ،‬دراسة السوق‬ ‫ن ـف ـســه‪ ،‬وك ــذل ــك ال ـع ـم ـيــل ومــاهــي‬ ‫اح ـت ـيــاجــاتــه‪ ،‬وم ــاه ــي الـشــريـحــة‬ ‫ال ـس ـعــريــة ال ـت ــي ي ــري ــده ــا وكــذلــك‬ ‫نظام الدفع‪ ،‬إضافة إلى أن القدرة‬ ‫ً‬ ‫التمويلية للشركة مـمـتــازة جــدا‬ ‫بشكل يساعدنا فــي خلق فرص‬ ‫استثمارية جيدة‪.‬‬

‫«المركز العالمي»‬ ‫بـ ـ ــدورهـ ـ ــا‪ ،‬ت ـ ـشـ ــارك مـجـمــوعــة‬ ‫شركات المركز العالمي "آي سي‬ ‫غ ـ ـ ــروب" ف ــي الـ ـمـ ـع ــرض‪ ،‬وأفـ ـ ــادت‬ ‫الشركة بأنه منذ إنشاء مجموعة‬ ‫شـ ــركـ ــات الـ ـم ــرك ــز ال ـع ــال ـم ــي ع ــام‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ ،1996‬وهــي تحمل سجال حافال‬ ‫من اإلنجازات في مجال التطوير‬ ‫ً‬ ‫الـ ـعـ ـق ــاري ع ـل ــى مـ ـ ــدار ‪ 20‬ع ــام ــا‪،‬‬ ‫بمساهماتها في إنشاء وتعمير‬ ‫المدن العمرانية الجديدة "مدينة‬ ‫القاهرة الجديدة‪ ،‬مدينة الشروق‪،‬‬ ‫مدينة العبور‪ ،‬مدينة العاشر من‬ ‫رمضان"‪.‬‬

‫«بسامكو» و«هيدروتك»‬ ‫ترعيان معرض البناء «بيتك»‬

‫خضر عكاري‬

‫خالد الشمري‬

‫أعلنت كل من شركة "بسامكو" و"هيدروتك" رعايتهما لمعرض البناء‬ ‫"بيتك"‪ ،‬الذي تقيمه وتنظمه شركة معرض الكويت الدولي في الفترة من‬ ‫‪ 28‬نوفمبر وتستمر عروضه حتى ‪ 3‬ديسمبر ‪ 2016‬الجاري في الصالة‬ ‫‪ 8‬على أرض المعارض الدولية في مشرف‪ ،‬بمشاركة حشد من شركات‬ ‫ومصانع البناء الكويتية المحلية المتخصصة ممثلة لنخبة مميزة من‬ ‫وكالء أكبر وأرقى الماركات العالمية المميزة المتخصصة في مواد البناء‪.‬‬ ‫وأكد خالد الشمري نائب المدير العام في شركة "بسامكو" لألدوات‬ ‫الصحية ومقاوالتها الراعي الفضي للمعرض‪ ،‬أن إقامة معرض البناء‬ ‫في الكويت على أرض المعارض الدولية بمشرف‪ ،‬يعتبر من أهم العوامل‪،‬‬ ‫التي تساعد على فتح أسواق بيع جديدة وزيادة فرص المنافسة‪ ،‬التي‬ ‫تؤدي في النهاية إلى تقديم أفضل المعروض وأجود الخدمات للمستهلك‬ ‫وتقديم أفضل ما لديها لتحقيق رضا العمالء"‪.‬‬ ‫وأشار الشمري إلى أن شركة "بسامكو" أسست عام ‪ 1991‬واستطاعت‬ ‫فــي وقــت قـيــاســي‪ ،‬أن تحتل مكانه مــرمــوقــة بين أكـبــر الـشــركــات التي‬ ‫ً‬ ‫ساهمت في تطوير وبناء وتنمية دولة الكويت‪ ،‬مؤكدا حرص شركته‬ ‫على المشاركة في هذا المعرض منذ بداياته األولى‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬قال خضر عكاري مدير مبيعات قسم أنظمة المياه‬ ‫بشركة "هيدروتك" الهندسية والراعي الفضي للمعرض‪" ،‬إن قطاع البناء‬ ‫واإلعـمــار في دولــة الكويت من أهــم القطاعات‪ ،‬لما تشهده من نهضة‬ ‫عمرانية‪ ،‬وهذا ينشط سوق العقار"‪.‬‬ ‫وعن جديد جناح الشركة لزوار المعرض أفاد عكاري بأن "مشاركتننا‬ ‫في المعرض هدفها عرض آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا أنظمة المياه‬ ‫ً‬ ‫حيث تتمتع شركتنا بخبرة أكثر من ‪ 17‬عاما في هذا المجال‪ ،‬وتنتشر‬ ‫فروعنا الثالثة في الري والشويخ وحولي‪ ،‬والتي تستقبل زبائننا الكرام‬ ‫لتقديم أفضل الخدمات لهم"‪.‬‬ ‫وذكر أن الشركة توفر جميع متطلبات المنازل من سخانات ومضخات‬ ‫و"بايبات" المياه والصرف الصحي‪ ،‬فهناك قسم الزراعة وقسم تحلية‬ ‫المياه والنوافير‪ ،‬وحمامات السباحة ومكافحة الحريق‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫جميع المضخات‪ ،‬التي تستعمل لآلبار والمياه الجوفية"‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪economy@aljarida●com‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫بنك الخليج يعين أنطوان ضاهر رئيسا تنفيذيا‬ ‫أعرب عمر قتيبة الغانم‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة بنك الخليج‪ ،‬عن‬ ‫سعادته بالترحيب بأنطوان‬ ‫ضاهر في منصب الرئيس‬ ‫التنفيذي الجديد‪.‬‬

‫سجل ضاهر‬ ‫يؤهله لقيادة‬ ‫البنك باقتدار‬ ‫نحو المستقبل‬

‫الغانم‬

‫أع ـ ـل ـ ــن بـ ـن ــك الـ ـخـ ـلـ ـي ــج أمـ ـ ــس‪،‬‬ ‫تعيين أنطوان ضاهر في منصب‬ ‫ً‬ ‫الرئيس التنفيذي اعتبارا من ‪1‬‬ ‫ديـسـمـبــر ‪ ،2016‬بـعــد الـحـصــول‬ ‫ع ـ ـلـ ــى م ـ ــوافـ ـ ـق ـ ــة ب ـ ـنـ ــك ال ـ ـكـ ــويـ ــت‬ ‫المركزي‪.‬‬ ‫وكـ ــان ضــاهــر يـشـغــل منصب‬ ‫ن ـ ــائ ـ ــب الـ ــرئ ـ ـي ـ ـسـ ــي الـ ـتـ ـنـ ـفـ ـي ــذي‬ ‫لـلـشــركــات واالس ـت ـث ـم ــار‪ .‬ويــأتــي‬ ‫تعيين ضاهر في منصبه الجديد‬ ‫ً‬ ‫خلفا لسيزار غونزاليس بوينو‪،‬‬ ‫الذي كان يشغل منصب الرئيس‬ ‫التنفيذي منذ مارس ‪.2014‬‬ ‫وبـهــذه المناسبة‪ ،‬أعــرب عمر‬ ‫ق ـت ـي ـبــة الـ ـغ ــان ــم‪ ،‬رئ ـي ــس مـجـلــس‬ ‫إدارة بنك الخليج‪ ،‬عــن سعادته‬ ‫ب ــال ـت ــرح ـي ــب بـ ــأن ـ ـطـ ــوان ض ــاه ــر‬ ‫ف ــي مـنـصــب الــرئ ـيــس التنفيذي‬ ‫الجديد‪.‬‬ ‫وقال الغانم‪ ،‬إن ضاهر انضم‬ ‫ال ـ ــى ف ــري ــق إدارة ب ـن ــك الـخـلـيــج‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ع ــام ‪ ،2013‬ح ــام ــا م ـعــه سـجــا‬ ‫ً‬ ‫حــافــا مــن الـقـيــادة القوية داخــل‬ ‫بنك الخليج وخــارجــه‪ ،‬وخبرته‬ ‫الـمـصــرفـيــة وال ـمــال ـيــة ومـعــرفـتــه‬ ‫ال ـ ـتـ ــامـ ــة ب ــالـ ـك ــوي ــت وال ـم ـن ـط ـق ــة‬ ‫ت ــؤه ــان ــه ل ـق ـي ــادة ب ـنــك الـخـلـيــج‬ ‫باقتدار نحو المستقبل‪.‬‬ ‫وأضاف أنه بناء عليه‪ ،‬أتطلع‬ ‫وم ـع ــي أعـ ـض ــاء م ـج ـلــس اإلدارة‬ ‫وأعـضــاء اإلدارة التنفيذية‪ ،‬إلى‬ ‫ً‬ ‫ال ـع ـم ــل م ـع ــه ع ــن ك ـث ــب‪ ،‬وصـ ــوال‬ ‫الى المرحلة المقبلة من النجاح‬ ‫واإلنجازات لبنك الخليج‪.‬‬ ‫وقد تم تعيين أنطوان ضاهر‬

‫«التجاري» يدعم جهود محافظة‬ ‫حولي لترشيد الطاقة في المساجد‬ ‫ضمن التعاون المسبق مع محافظات‬ ‫الكويت‪ ،‬قام البنك التجاري بدعم الحملة‬ ‫الوطنية التي نظمتها محافظة حولي‬ ‫لـتــرشـيــد اس ـت ـخــدام ال ـك ـهــربــاء والـطــاقــة‬ ‫وال ـم ـيــاه بـمـســاجــد الـمـحــافـظــة "منطقة‬ ‫الزهراء"‪.‬‬ ‫ويأتي هذا الدعم انطالقا من حرص‬ ‫ال ـب ـنــك ع ـلــى ض ـ ــرورة دع ــم مــؤسـســات‬ ‫المجتمع المدني‪ ،‬ودوره ــا التوعوي‬ ‫وح ـمــات ـهــا ال ــرام ـي ــة لـلـمـحــافـظــة على‬ ‫الموارد الطبيعية في البالد‪.‬‬ ‫وأش ــاد الـمـحــافــظ الـفــريــق أول م‪ .‬الـشـيــخ أحـمــد ال ـن ــواف‪ ،‬بـمـبــادرة‬ ‫"التجاري"‪ ،‬ودعمه لحملة ترشيد الكهرباء والماء بالمساجد‪ ،‬ومساندته‬ ‫لـلـبــرامــج والـفـعــالـيــات الـتــي تنظمها الـمـحــافـظــة‪ ،‬متمنيا مــن جميع‬ ‫المواطنين والمقيمين المساهمة بفاعلية في الجهود الرامية لترشيد‬ ‫الطاقة والمحافظة عليها‪.‬‬ ‫بــدورهــا‪ ،‬قــالــت مساعدة المدير الـعــام – إدارة اإلع ــان والعالقات‬ ‫العامة بالبنك التجاري الكويتي‪ ،‬أماني الــورع‪ ،‬إن "التجاري جزء ال‬ ‫يتجزأ من نسيج المجتمع‪ ،‬ويعمل دوما على دعم الفعاليات والبرامج‬ ‫التوعوية التي تهدف إلى تربية النفس والسلوك والتوسط واالعتدال‬ ‫وعدم اإلسراف في استهالك المياه والكهرباء‪ ،‬وهو ما دفعه إلى دعم‬ ‫هذه الحملة المنظمة من المحافظة‪ ،‬لترشيد استهالك الطاقة‪ ،‬والتي‬ ‫بدأت بدور العبادة"‪.‬‬ ‫وأضافت‪" :‬دعم البنك تمثل في تقديم مساهمة مالية لتركيب أدوات‬ ‫كهربائية وصنابير مياه حديثة تؤمن االستهالك األمثل للكهرباء‬ ‫وال ـم ـي ــاه‪ ،‬وت ـســاهــم ف ــي إي ـق ــاف ال ـه ــدر واس ـت ـن ــزاف ال ـطــاقــات الـمــائـيــة‬ ‫والكهربائية للدولة"‪.‬‬

‫عمر الغانم‬ ‫ف ـ ـ ــي م ـ ـن ـ ـصـ ــب نـ ـ ــائـ ـ ــب الـ ــرئ ـ ـيـ ــس‬ ‫التنفيذي للشركات واالستثمار‬ ‫ببنك الخليج في عام ‪ ،2013‬وقبل‬ ‫ال ـت ـحــاقــه بــال ـب ـنــك‪ ،‬ش ـغــل ضــاهــر‬ ‫منصب المدير العام لمجموعة‬ ‫الخدمات المصرفية للشركات في‬ ‫بنك الكويت الوطني خالل الفترة‬ ‫‪ ،2013-2011‬كما شغل منصب‬ ‫رئ ـي ــس ق ـســم خ ــدم ــات ال ـشــركــات‬ ‫الكبرى في بنك الكويت الوطني‬ ‫خالل الفترة ‪.2011-2007‬‬ ‫وق ـ ـبـ ــل انـ ـضـ ـم ــام ــه ال ـ ـ ــى ب ـنــك‬ ‫الكويت الوطني عام ‪ ،2007‬عمل‬

‫األعمال الخدمات‬ ‫ألصحاب‬ ‫يوفر‬ ‫«الوطني»‬ ‫ً‬ ‫والحلول المصرفية األكثر تطورا‬

‫أنطوان ضاهر‬ ‫لدى "ناشيونال سيتي بانك" في‬ ‫الــواليــات الـمـتـحــدة‪ ،‬حيث تولى‬ ‫مـ ـن ــاص ــب فـ ــي م ـ ـجـ ــاالت هـيـكـلــة‬ ‫الـتـمــويــل والـ ـق ــروض المشتركة‬ ‫واألعمال المصرفية االستثمارية‬ ‫واألسواق المالية‪.‬‬ ‫وتولى ضاهر خــال مسيرته‬ ‫فـ ــي ب ـن ــك ال ـخ ـل ـي ــج ال ـم ـســؤول ـيــة‬ ‫عـ ـ ـ ــن الـ ـ ـ ـخ ـ ـ ــدم ـ ـ ــات ال ـ ـم ـ ـصـ ــرف ـ ـيـ ــة‬ ‫ل ـل ـشــركــات‪ ،‬واألس ـ ـ ــواق ال ـمــال ـيــة‪،‬‬ ‫وإدارة ا لـمــد يــو نـيــات المتعثرة‪،‬‬ ‫وال ـخــدمــات الـمـصــرفـيــة الــدولـيــة‬ ‫للشركات والمؤسسات المالية‪.‬‬

‫وضــاهــر حاصل على شهادة‬ ‫الـ ـبـ ـك ــال ــوري ــوس فـ ــي ال ـه ـن ــدس ــة‬ ‫ال ـ ـم ـ ــدن ـ ـي ـ ــة‪ ،‬ومـ ــاج ـ ـس ـ ـت ـ ـيـ ــر ف ــي‬ ‫إدارة األع ـمــال مــن جامعة ‪Case‬‬ ‫‪ Western Reserve‬في أوهايو‪.‬‬ ‫كـمــا أن ــه حـضــر دورات تدريبية‬ ‫تنفيذية في كلية هارفارد إلدارة‬ ‫األعمال‪.‬‬

‫يقدم بنك الكويت الوطني‬ ‫لـعـمــاء الـخــدمــات المصرفية‬ ‫لألعمال‪ ،‬مجموعة متكاملة من‬ ‫الخدمات والحلول المصرفية‬ ‫الـمـبـتـكــرة ال ـتــي تـتـنــاســب مع‬ ‫احتياجات أعمالهم‪ ،‬وتمنحهم‬ ‫المزيد من المرونة والسهولة‬ ‫واألمـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‪ ،‬وذلـ ـ ـ ـ ــك فـ ـ ــي إطـ ـ ــار‬ ‫اسـتــراتـيـجـيــة الـبـنــك الـهــادفــة‬ ‫إل ــى تــوفـيــر تـجــربــة مصرفية‬ ‫استثنائية ألصحاب األعمال‬ ‫ودعم مشاريعهم‪.‬‬ ‫وتوفر الخدمات المصرفية‬ ‫لألعمال من "الوطني" تجربة‬ ‫مـصــرفـيــة غ ـيــر م ـس ـبــوقــة‪ ،‬من‬ ‫خالل إدارة األعمال المصرفية‬ ‫للعمالء‪ ،‬وإتاحة الفرصة لهم‬ ‫للتركيز على أعمالهم‪.‬‬ ‫وينفرد البنك بتوفير فروع‬ ‫ومكاتب متخصصة لخدماته‬ ‫ال ـم ـصــرف ـيــة ل ــأع ـم ــال مـ ــزودة‬ ‫بــأحــدث أساليب الـخــدمــة‪ ،‬من‬ ‫خالل مسؤولي عالقات عمالء‬ ‫مـتـخـصـصـيــن‪ ،‬ل ـل ـتــواصــل مع‬ ‫العمالء على مدار الساعة‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ـ ــال مـ ـ ـس ـ ــاع ـ ــد ال ـ ـمـ ــديـ ــر‬ ‫الـ ـع ــام ل ـم ـج ـمــوعــة ال ـخ ــدم ــات‬ ‫ال ـم ـص ــرف ـي ــة ال ـش ـخ ـص ـي ــة فــي‬ ‫"ا ل ـ ـ ــو طـ ـ ـ ـن ـ ـ ــي" و م ـ ـ ــد ي ـ ـ ــر إدارة‬ ‫الخدمات المصرفية لألعمال‬ ‫بـ ـ ـ ـ ــدر ا لـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـط ـ ـ ــوع‪ ،‬إن ا لـ ـبـ ـن ــك‬ ‫ي ـح ــرص دائـ ـم ــا ع ـلــى تـطــويــر‬

‫«بيتك» ينظم دورة لموظفيه في «االبتكار»‬ ‫نظم بيت التمويل الكويتي "بيتك" ورشة‬ ‫عـمــل متخصصة ع ــن كـيـفـيــة إط ــاق الـعـنــان‬ ‫لــإبــداع واالبـتـكــار فــي العمل لمجموعة من‬ ‫موظفيه‪ ،‬ضمن إطار سياسة تطوير الموارد‬ ‫البشرية‪ ،‬ورفع الكفاءة اإلنتاجية للموظف من‬ ‫خالل تزويده بكل الوسائل واألدوات الالزمة‪،‬‬ ‫التي تمكنه من أداء مهامه بشكل كامل وفق‬ ‫أعلى معايير الجودة‪.‬‬ ‫وتناولت ورشــة العمل الخاصة بالتعليم‬ ‫ال ـت ـجــري ـبــي‪ ،‬م ــن خ ــال ب ـعــض ال ـم ـحــاضــرات‬ ‫الـمـخـتـصــرة وأداء ن ـشــاطــات عـمـلـيــة خ ــارج‬ ‫قاعات التدريب التي استمرت ‪ 4‬أيام وشملت‬ ‫ً‬ ‫نحو ‪ 60‬موظفا وموظفة من مختلف اإلدارات‬ ‫م ــوض ــوع ــات م ـت ـع ــددة ت ــرك ــزت ع ـل ــى عـمـلـيــة‬ ‫ط ــرح األف ـكــار الـبــديـلــة ومـعــالـجـتـهــا‪ ،‬وكيفية‬ ‫إبراز القدرات والمهارات وتوظيفها بالشكل‬ ‫األمـ ـث ــل‪ ،‬ك ــل ف ــي م ـج ــال ع ـم ـلــه‪ ،‬فـيـمــا طــرحــت‬ ‫موضوعات جدلية للنقاش وتـبــادل األفكار‬ ‫بغية الوصول إلى النتيجة األمثل بما يتناغم‬ ‫مع استراتيجية واهــداف المؤسسة وحاجة‬ ‫العميل ووضع السوق‪.‬‬ ‫ولم تهمل ورشة العمل جانب أهمية العمل‬ ‫بروح الفريق وبث روح التنافسية وانسجام‬ ‫األفكار وتوحيد الرؤية‪ ،‬التي تصب جميعها‬ ‫فــي نـجــاح عملية ابـتـكــار منتج أو خــدمــة أو‬ ‫تنفيذ مشروع ما‪ ،‬حيث شهدت الدورة طرح‬ ‫عدد من المشاريع والبرامج وتنفيذها ضمن‬ ‫معايير المؤسسة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والقـ ــت ورشـ ــة ال ـع ـمــل اس ـت ـح ـســانــا كـبـيــرا‬ ‫مــن الـمـشــاركـيــن والـمـشــاركــات ألن ـهــا حققت‬

‫أسعار صرف العمالت العالمية‬

‫أسعار صرف العمالت العربية‬

‫جانب من الدورة‬ ‫األه ـ ـ ــداف‪ ،‬ال ـت ــي ع ـق ــدت م ــن أج ـل ـه ــا‪ ،‬السـيـمــا‬ ‫زيادة مشاركة الموظفين وتحسين قدراتهم‬ ‫اإلبـ ــداع ـ ـيـ ــة وتـ ـع ــزي ــز ال ـ ـتـ ــواصـ ــل ال ــداخـ ـل ــي‪،‬‬ ‫بالتالي زيــادة قدرتهم االنتاجية‪ ،‬وساهمت‬ ‫فــي التعريف بكيفية خلق البيئة اإلبداعية‬ ‫المناسبة في المؤسسة وإثرائها بالمقترحات‬ ‫واألدوات الـ ــازمـ ــة ل ـتــذل ـيــل ال ـع ـق ـبــات وحــل‬ ‫العوائق‪ ،‬التي تعترض مسيرة العمل‪.‬‬ ‫كـ ـم ــا س ــاهـ ـم ــت فـ ــي تـ ـع ــزي ــز فـ ـك ــرة تـحـمــل‬ ‫المسؤولية لــدى الموظف والـمـبــادرة بطرح‬ ‫األفـكــار ومــوازنــة المخاطر وتحديد السلوك‬ ‫ال ـس ـل ـيــم ل ـل ـت ـعــامــل م ــع ال ـف ــري ــق ض ـم ــن إط ــار‬

‫المؤسسة وخارجها‪.‬‬ ‫وي ــول ــي "ب ـي ـت ــك" أه ـم ـي ــة ق ـص ــوى لـتـنـمـيــة‬ ‫م ـ ـهـ ــارات وقـ ـ ـ ــدرات مـ ـ ـ ــوارده ال ـب ـش ــري ــة‪ ،‬فـيـمــا‬ ‫يـ ـسـ ـع ــى إل ـ ـ ــى صـ ـق ــل م ـ ـهـ ــارات ـ ـهـ ــم ب ـم ـخ ـت ـلــف‬ ‫الــدرجــات الوظيفية من خــال برامج تدريب‬ ‫متقدمة وورش عمل متنوعة تشمل جميع‬ ‫قطاعات العمل في "بيتك"‪ ،‬وكذلك تغطي كل‬ ‫الجوانب‪ ،‬التي يحتاجها الموظف ليضيف‬ ‫قيمة على أدائه بما يحقق أهداف المؤسسة‬ ‫واستراتيجيتها‪ ،‬ا لـتــي ال تقف عند حــد من‬ ‫الـتـطــويــر والـتـحــديــث بــاألنـظـمــة وال ـخــدمــات‬ ‫والمنتجات وأساليب العمل والسلوك‪.‬‬

‫أدائ ـ ـ ـ ـ ــه وم ـ ـن ـ ـت ـ ـجـ ــاتـ ــه‪ ،‬ل ـي ـب ـقــى‬ ‫ال ـ ـشـ ــريـ ــك ال ـ ـم ـ ـصـ ــرفـ ــي األول‬ ‫لعمالئه من أصحاب األعمال‪،‬‬ ‫واألكـثــر تفهما الحتياجاتهم‬ ‫المصرفية في مختلف مراحل‬ ‫مشاريعهم‪ ،‬مــن خــال توفير‬ ‫أف ـضــل نــوعـيــة مــن ال ـخــدمــات‪،‬‬ ‫بـمــا يـتـنــاســب م ــع تطلعاتهم‬ ‫وإدارة أعمالهم المصرفية على‬ ‫النحو األمثل‪.‬‬ ‫وأض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاف ال ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـطـ ـ ـ ــوع أن‬ ‫الخدمات المصرفية لألعمال‬ ‫مـ ــن "الـ ــوط ـ ـنـ ــي" ت ــوف ــر ح ـلــوال‬ ‫شاملة تفوق تطلعات العمالء‪،‬‬ ‫وتالئم احتياجاتهم المصرفية‬ ‫االس ـت ـث ـنــائ ـيــة‪ ،‬ك ـمــا تمنحهم‬ ‫خـ ـ ـ ـي ـ ـ ــارات أوس ـ ـ ـ ـ ــع‪ ،‬ل ـت ـح ـق ـيــق‬ ‫ال ـن ـجــاح الـ ــذي يـصـبــون إلـيــه‪،‬‬ ‫انـطــاقــا مــن إدراك "الــوطـنــي"‬ ‫ألهـمـيــة ال ـع ـمــل‪ ،‬فــي ظــل بيئة‬ ‫مصرفية تنافسية‪.‬‬ ‫وت ــوف ــر خ ــدم ــات "الــوط ـنــي"‬ ‫المصرفية لألعمال مجموعة‬ ‫م ـ ـت ـ ـكـ ــام ـ ـلـ ــة مـ ـ ـ ــن ال ـ ـ ـخـ ـ ــدمـ ـ ــات‬ ‫والمنتجات‪ ،‬تشمل التسهيالت‬ ‫ا لـخــا صــة بتمويل المشاريع‪،‬‬ ‫وحسابات األعمال التي يمكن‬ ‫إدارت ـهــا بكل سـهــولــة‪ ،‬وهناك‬ ‫مـ ـس ــؤول ــو ع ـ ــاق ـ ــات ال ـع ـم ــاء‬ ‫م ـت ـخ ـص ـص ــون‪ ،‬إض ـ ــاف ـ ــة إل ــى‬ ‫المكاتب المخصصة ألصحاب‬ ‫األعـ ـم ــال ف ــي ف ـ ــروع م ـخ ـتــارة‪،‬‬

‫بدر المطوع‬

‫ونقاط البيع‪ ،‬وإمكانية تحويل‬ ‫الــرواتــب إلكترونيا‪ ،‬وتمويل‬ ‫األع ـ ـ ـمـ ـ ــال‪ ،‬وح ـ ـلـ ــول ال ـت ـمــويــل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫وهـ ـ ـن ـ ــاك مـ ـنـ ـتـ ـج ــات أخ ـ ــرى‬ ‫ي ــوف ــره ــا الـ ـبـ ـن ــك‪ ،‬ك ـص ـنــاديــق‬ ‫األم ــان ــات‪ ،‬وب ـطــاقــات السحب‬ ‫اآلل ـ ـ ـ ــي عـ ـ ــن طـ ــريـ ــق الـ ـقـ ـن ــوات‬ ‫ال ـم ـصــرف ـيــة ال ـبــدي ـلــة‪ ،‬لـخــدمــة‬ ‫أكثر سرعة وسهولة ومرونة‪،‬‬ ‫إضافة إلــى بطاقة ‪Titanium‬‬ ‫‪ M a s t e r C a r d‬ا ل ـ ــو طـ ـ ـن ـ ــي‬ ‫االئتمانية الخاصة بالخدمات‬ ‫المصرفية لألعمال‪ ،‬التي تتيح‬ ‫ألصـحــاب األعـمــال االستفادة‬ ‫من برنامج مكافآته ومجموعة‬ ‫من المزايا الفريدة األخرى‪.‬‬

‫انطالق معرض هال إكسبو السنوي‬ ‫تنطلق اليوم فعاليات مهرجان هال إكسبو السنوي للمنتجات الشتوية‪،‬‬ ‫تحت شعار "مهرجان الشتاء ‪ ،"2016‬ابتداء من العاشرة صباحا حتى العاشرة‬ ‫مساء‪ ،‬في مول ‪ ،360‬وعلى مدار ‪ ٣‬ايام‪ ،‬بمشاركة أكثر من ‪ 60‬عالمة تجارية‪.‬‬ ‫ويضم المعرض‪ ،‬األول من نوعه في الكويت‪ ،‬والذي ينطلق تزامنا مع حلول‬ ‫موسم الشتاء‪ ،‬نخبة من المشاركين والعارضين المبدعين على المستوى‬ ‫المحلي واإلقليمي والعالمي‪ ،‬حيث يضم عالمات تجارية كويتية ومن الهند‬ ‫وتركيا والسعودية‪ ،‬في أجواء شتوية تنعكس في الفكرة األساسية للحدث‬ ‫عبر ديكورات المعرض واالجنحة وكذلك األنشطة الترفيهية والفعاليات التي‬ ‫ستتخلله‪ .‬ويأتي المعرض انسجاما مع استراتيجية هال إكسبو لتنويع‬ ‫المعروضات والمشاركين في معارضها السنوية‪ ،‬حيث قامت خالل السنوات‬ ‫الماضية على إطالق المعارض الرمضانية تحت شعار "هال رمضان"‪ ،‬الذي‬ ‫أقيم تحت رعاية الشيخة فريال الدعيج‪ ،‬وكذلك المعارض المتخصصة مثل‬ ‫معرض "هال تركيا" للمنتجات التركية‪ ،‬فضال عن معرض "كدز ستوب إفنت"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وانطالقا من الحرص الدائم لسلسلة معارض "هال اكسبو" على تطوير‬ ‫الحدث بما يـتــواءم مع متطلبات الزائرين وتطلعاتهم‪ ،‬وتعزيزا لألهداف‬ ‫المرجوة منه‪ ،‬يستقطب المعرض كوكبة متنوعة من الماركات التي تلبي‬ ‫احتياجات الزائرين من المنتجات الشتوية بكل أنواعها‪ ،‬بــدءا من األزيــاء‬ ‫الشتوية واالكسسوارات النسائية والعطور‪ ،‬واللوازم المنزلية‪ ،‬وغيرها من‬ ‫المنتجات التي يزيد عليها الطلب في فصل الشتاء‪.‬‬ ‫وتم اختيار العارضين من قبل لجنة التقييم واإلبداع في هال اكسبو‪ ،‬للتأكد‬ ‫من جودة المنتجات المعروضة‪ ،‬وخلق بيئة تنافسية صحية بين الماركات‬ ‫المختلفة المشاركة في المعرض‪ ،‬واضعة نصب أعينها تقديم عروض غير‬ ‫مسبوقة على مستوى األسعار بما يعود بالنفع على مصلحة العمالء والزبائن‬ ‫والزائرين للمعرض‪ ،‬وللمحافظة على السمعة الطيبة التي اكتسبها المعرض‬ ‫خالل السنوات الماضية‪.‬‬ ‫على صعيد آخــر‪ ،‬فإن سلسلة معارض "هال إكسبو" تحرص دومــا على‬ ‫إشــراك العارضين الشباب‪ ،‬انطالقا من المبدأ الرئيسي للمعارض‪ ،‬والقائم‬ ‫على دعم الشباب الموهوبين في مختلف المجاالت‪ ،‬وإتاحة الفرص أمامهم‬ ‫إلط ــاق إبداعاتهم فــي مختلف الـمـجــاالت الحرفية‪ ،‬عبر فتح المجال لهم‬ ‫للمشاركة في المعرض وتقديم منتجاتهم للعامة‪ ،‬األمر الذي ينعكس على‬ ‫نوعية المعروضات من حيث االبتكار والتجدد‪.‬‬

‫ّ‬ ‫«وربة» يفعل خدمة التوقيع اإللكتروني لجميع موظفيه‬ ‫ً‬ ‫قام بنك وربة‪ ،‬البنك األسرع نموا‪ ،‬والذي يقدم مجموعة‬ ‫من الخدمات المصرفية واالستثمارية المتوافقة مع أحكام‬ ‫ال ـشــري ـعــة اإلس ــام ـي ــة وف ــق م ـس ـتــويــات مـحـلـيــة وعــالـمـيــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫واستكماال للحملة الريادية التي أطلقها البنك في سبتمبر‬ ‫ُ‬ ‫الماضي‪ ،‬وتعنى بتفعيل خدمة التوقيع االلكتروني لجميع‬ ‫عـمــائــه‪ ،‬بتسجيل كــل مــوظـفــي ورب ــة لــاسـتـفــادة مــن هــذه‬ ‫الخدمة المميزة في القطاع المصرفي‪ ،‬ما من شأنه إحداث‬ ‫نـقـلــة نــوعـيــة فــي م ــدى ال ـســرعــة وال ـســاســة فــي العمليات‬ ‫المصرفية‪.‬‬ ‫وكان البنك قد أطلق حملته الريادية في وقت سابق من‬ ‫هــذا الـعــام‪ ،‬خــال مؤتمر صحافي عمل خالله على توقيع‬ ‫اتفاقية مــع الهيئة العامة للمعلومات المدنية‪ ،‬حيث تم‬ ‫اإلعالن عن تفعيل خدمة التوقيع اإللكتروني للعمالء وإطالق‬ ‫خدمة "تمويل إكسبرس" الفريدة من نوعها‪ ،‬والتي ّ‬ ‫تخول‬ ‫العمالء الراغبين في الحصول على تمويل‪ ،‬بتفويض البنك‬ ‫من خالل التوقيع اإللكتروني لالطالع على معلوماتهم في‬ ‫ً‬ ‫شبكة االئتمان (‪ )Ci-net‬دون الحاجة إلى الحضور شخصيا‪.‬‬ ‫وتبع ذلك حملة تسويقية قادها كل من الطرفين السابقين‬

‫في مجمع األفنيوز على مــدار ثالثة أيــام استطاع موظفو‬ ‫البنك مــن خاللها تسجيل ا لـخــد مــة لعمالئهم وإعطائهم‬ ‫شروحات وافية حول آلية عملها‪.‬‬ ‫وفي قطاع الصيرفة وخدماتها الحديثة‪ ،‬يعتبر التوقيع‬ ‫اإللـكـتــرونــي بـمـنــزلــة هــويــة ال ـفــرد اإللـكـتــرونـيــة عـلــى شكل‬ ‫شهادة رقمية تتيح له إثبات هويته من خالل التعامالت‬ ‫في المواقع اإللكترونية‪ ،‬وبناء عليه‪ ،‬أطلق بنك وربة هذه‬ ‫االتفاقية الــرائــدة في مجال تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬التي‬ ‫تزودها الهيئة العامة للمعلومات المدنية‪ ،‬والتي من شأنها‬ ‫أن توفر الوقت والجهد وترفع من كفاءة البنك فيما يتعلق‬ ‫بسرعة االستجابة للمعامالت البنكية‪ ،‬التي كانت تتطلب‬ ‫ً‬ ‫مسبقا الحضور الشخصي للعمالء ألكثر من مرة والذي لم‬ ‫ً‬ ‫يعد ضروريا بفضل هذه الخدمة‪.‬‬ ‫وتكمن استخدامات التوقيع اإللكتروني في إثبات هوية‬ ‫ً‬ ‫الفرد إلكترونيا عند الدخول إلى البيانات الخاصة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مساعدتها على إنجاز المعامالت اإللكترونية‪ ،‬مع توفير‬ ‫حماية للبيانات الشخصية لصاحب المعاملة‪ ،‬كما يستخدم‬ ‫ً‬ ‫أيضا في توقيع معظم المستندات االلكترونية من عقود‬

‫«القرين»‪ :‬فايد يحصل على شهادة‬ ‫مدير االلتزام المعتمد‬ ‫أسعار المعادن الثمينة والنفط‬

‫‪١٩‬‬

‫اقتصاد‬

‫حصل مدير الشؤون اإلدارية في‬ ‫شركة القرين لصناعة الكيماويات‬ ‫البترولية (مجموعة شركة مشاريع‬ ‫الكويت القابضة – كيبكو غروب)‪،‬‬ ‫ن ـب ـيــل ف ــاي ــد‪ ،‬ع ـلــى شـ ـه ــادة مــديــر‬ ‫ال ـتــزام رقــابــي معتمد مــن جمعية‬ ‫المحاسبين والمراجعين الكويتية‪.‬‬ ‫وجـ ـ ـ ــاء ت ــرتـ ـي ــب ف ــاي ــد ال ـث ــان ــي‬ ‫عـلــى مـسـتــوى جميع المتقدمين‬ ‫لالختبار لنيل الشهادة بمجموع‬ ‫نسبته ‪ 95‬فــي الـمـئــة‪ ،‬وه ــو األمــر‬ ‫الــذي يعزز بيئة االل ـتــزام الرقابي‬ ‫عالية الكفاءة والفاعلية التي تتمتع‬ ‫بها كل من الشركة والمجموعة‪.‬‬ ‫وتـسـلـيــم ال ـش ـه ــادات ت ــم بمقر‬ ‫الـجـمـعـيــة‪ ،‬أم ــس األول‪ ،‬بحضور‬ ‫أحمد الفارس رئيس مجلس إدارة‬ ‫الـجـمـعـيــة‪ ،‬وع ـبــدال ـعــزيــز الــدخـيــل‬ ‫رئيس جهاز المراقبين الماليين‬

‫نبيل فايد‬

‫(راع ـ ــي حـفــل ت ــوزي ــع ال ـش ـه ــادات)‪،‬‬ ‫وأعـ ـض ــاء ال ـم ـج ـلــس‪ ،‬ول ـف ـيــف من‬ ‫الـمـهـنـيـيــن ف ــي م ـج ــاالت االل ـت ــزام‬ ‫ال ــرق ــاب ــي‪ ،‬ش ـ ــؤون الـمـسـتـثـمــريــن‪،‬‬ ‫حوكمة الشركات‪ ،‬إدارة المخاطر‪،‬‬ ‫والتدقيق المحاسبي‪.‬‬

‫واتفاقيات ومعامالت مع تشفيرها‪.‬‬ ‫كــذلــك‪ ،‬يستطيع العميل القيام بالمراسالت عــن طريق‬ ‫البريد اإللكتروني وإضافة توقيعه على الرسالة كإثبات‬ ‫ً‬ ‫على قيامه فعليا بإرسال هذه الرسالة‪.‬‬ ‫وك ــان الـبـنــك فــي تـصــريــح ســابــق قــد أع ــرب عــن سعادته‬ ‫بالتعاون مع الهيئة العامة للمعلومات المدنية لتفعيل‬ ‫التوقيع اإللكتروني للموظفين والمعامالت البنكية‪ ،‬من‬ ‫خالل استخدام البطاقة المدنية الذكية والشهادات الرقمية‪.‬‬ ‫كما ّ‬ ‫صرح البنك عن أنه أول مصرف كويتي يخطو نحو‬ ‫تعزيز الترابط اإللكتروني بين القطاعين العام والخاص‪ ،‬لما‬ ‫لذلك من أثر إيجابي على سرعة إنجاز المعامالت وتخفيف‬ ‫الضغط عن فروع البنك وتوفير الوقت والجهد على العميل‪.‬‬ ‫ويستطيع العميل الحصول على التوقيع اإللكتروني‬ ‫ً‬ ‫بـمـجــرد ا لـحـضــور شخصيا إ ل ــى مكتب تسجيل التوقيع‬ ‫اإللكتروني في المقر الرئيسي للهيئة العامة للمعلومات‬ ‫ال ـمــدن ـيــة وال ـتــوق ـيــع ع ـلــى ات ـفــاق ـيــة اس ـت ـخــدامــات الـتــوقـيــع‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬ثم سيتم تحميل شهادة التوقيع اإللكتروني‬ ‫على البطاقة مع توفير الرقم السري لها‪.‬‬


‫‪aw‬‬ ‫‪abil@ rida.c‬‬ ‫‪alja‬‬

‫‪om‬‬

‫‪t‬‬

‫• الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م‬ ‫‪ 2‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬ ‫• العدد ‪3246‬‬

‫ثقافات‬

‫‪22‬‬

‫‪Fitness‬‬

‫‪24‬‬

‫الفنانة التشكيلية‬ ‫واألديبة ثريا البقصمي‬ ‫تحدثت عن تجربتها‬ ‫اإلبداعية في لقاء مفتوح‬ ‫مع رواد «الصالون‬ ‫الثقافي»‪.‬‬

‫تواجه صعوبة في‬ ‫النوم وتستيقط بشكل‬ ‫متكرر خالل الليل أو‬ ‫تنهض في وقت مبكر‬ ‫ً‬ ‫جدا‪ .‬بعض التمارين‬ ‫في الداخل لتستعيد‬ ‫الهدوء‪.‬‬

‫مسك وعنبر ‪٢٧‬‬ ‫المخرج العوضي قدم‬ ‫معادلة سليمة في‬ ‫مسرحية «ريا وسكينة»‬ ‫لعناصر العرض‬ ‫المسرحي‬

‫مزاج ص ‪23‬‬

‫مسك وعنبر ‪27‬‬ ‫أشاد رئيس المعهد‬ ‫الدولي للسالم‪ ،‬التابع‬ ‫لألمم المتحدة‪ ،‬تيري‬ ‫رود الرسن بنهج‬ ‫مؤسسة البابطين‪.‬‬

‫كارال حداد‪:‬‬ ‫أرفض برامج‬ ‫أقل من «الرقص‬ ‫مع النجوم»‬

‫فلك‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬مارس ‪ 19 -‬أبريل‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬قد تقبل على تنفيذ مشروع أو تكافأ‬ ‫ّ‬ ‫عملية إبداعية قمت بها‪.‬‬ ‫على‬ ‫ً‬ ‫ع ــاط ـف ـي ــا‪ :‬ث ـمــة اح ـت ـم ــال أن ت ـس ــوء عــاقـتــك‬ ‫بالشريك بسبب غيرتك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬الـحــذر هــو السلوك األفـضــل في‬ ‫كل المجاالت‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.6 :‬‬

‫الميزان‬

‫‪ 23‬سبتمبر ‪ 23 -‬أكتوبر‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م ـه ـن ـيــا‪ :‬ك ــن م ـت ـح ـف ـظــا ج ـ ــدا ف ـه ــذه ال ـف ـتــرة‬ ‫معاكسة وقد ّ‬ ‫تعرضك لتجربة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تهتم بوضع شخص من الجنس‬ ‫عاطفيا‪:‬‬ ‫اآلخر تشعر تجاهه بعاطفة ما‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجـتـمــاعـيــا‪ :‬يظهر أم ــر عــائـلــي يـحـتــاج الــى‬ ‫ّ‬ ‫معالجة سريعة أو يتطلب تسوية ما‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.2 :‬‬

‫الثور‬

‫‪ 20‬أبريل ‪ 20 -‬مايو‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬في ّ‬ ‫جو العمل نقاشات كثيرة فكن فطنا‬ ‫ً‬ ‫ومرنا في أسلوبك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا ‪ :‬يطغى اهتمامك بالحبيب على كل‬ ‫اهتمام بموضوع آخر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا ‪ :‬تتركز اهتماماتك على الشؤون‬ ‫العائلية والقيام ببعض التغييرات‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.8 :‬‬

‫العقرب‬

‫‪ 24‬أكتوبر ‪ 22 -‬نوفمبر‬

‫ً‬ ‫مهنيا ‪ :‬تبحث في قضية شرائية وتنجح في‬ ‫تخفيض سعر كلفتها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬قد ّ‬ ‫تقدم هدية للحبيب أو تبحث عن‬ ‫إغراء معين يلفت نظره‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬حاول إيجاد الحلول بليونة وهدوء‬ ‫ّ‬ ‫ومعالجة كل إشكال بمحبة‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.20 :‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬مايو ‪ 21 -‬يونيو‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ّ :‬‬ ‫تغيرات مفاجئة وغير متوقعة تجعلك‬ ‫ً‬ ‫متحمسا ألحد المشاريع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يتصرف الحبيب بشكل غريب مما‬ ‫عاطفيا‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫يضطرك إلى سؤاله عن السبب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬ال تتكل على رأيــك فقط بل شاور‬ ‫ّ‬ ‫يخص العائلة‪.‬‬ ‫األهل بما‬ ‫رقم الحظ‪.14 :‬‬

‫القوس‬

‫‪ 23‬نوفمبر ‪ 21 -‬ديسمبر‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬تشعر ّ‬ ‫بجو من عدم االستقرار يخفف‬ ‫من عزمك المعهود‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عــاط ـف ـيــا‪ :‬تـفـكــر م ــع ال ـشــريــك ب ــإج ــراء بعض‬ ‫التعديالت على حياتكما الخاصة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تهتم بزيارة ما أو تتلقى زيارة من‬ ‫اجتماعيا‪:‬‬ ‫بعض األصدقاء‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.3 :‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 22‬يونيو ‪ 22 -‬يوليو‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬كن متحفظا وخصوصا إذا حــذرك‬ ‫الحدس من أي إجراء سريع‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫العاطفية‬ ‫عاطفيا‪ :‬تطرأ تعقيدات على حياتك‬ ‫وقد تسير نحو األسوأ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬يكون مزاجك أفضل بكثير وترتاح‬ ‫إلى من حولك‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.10 :‬‬

‫الجدي‬

‫‪ 22‬ديسمبر ‪ 19 -‬يناير‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬تشعر بنفسك قد أصبحت خاضعا‬ ‫إلدارة اآلخرين وال يمكنك اتخاذ القرار‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬تمارس سحرك لعبة اإلغــواء على‬ ‫من حولك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا ‪ :‬وضعك االجتماعي يترافق مع‬ ‫وضع سلبي لألفالك فانتبه‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.9 :‬‬

‫األسد‬

‫‪ 23‬يوليو ‪ 22 -‬أغسطس‬

‫ً‬ ‫مهنيا ‪ :‬يشير بــر جــك إ لـيــك بمضاعفة الحذر‬ ‫واالنتباه لما يجري حولك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عــاط ـف ـيــا‪ :‬م ـط ـلــوب م ـنــك الـتـكـتــم حــال ـيــا على‬ ‫حياتك العاطفية وعدم نشرها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجـتـمــاعـيــا‪ :‬قــد تـعـ ّـم الـفــوضــى أرج ــاءك وأنــت‬ ‫مشغول بأمور أخرى‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.16 :‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 20‬يناير ‪ 18 -‬فبراير‬

‫ً‬ ‫مـهـنـيــا‪ :‬يـحــدث تـغـ ّـيــر لبعض الـنـشــاطــات أو‬ ‫لبعض األجواء المهنية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ع ــاط ـف ـي ــا‪ :‬ش ـخ ــص م ــن الـ ـط ــرف اآلخ ـ ــر يـثـيــر‬ ‫اهتمامك وتريد التعرف به‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬ثمة مناخ سلبي حولك فال تدعه‬ ‫يدفعك إلى اليأس‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.7 :‬‬

‫العذراء‬

‫‪ 23‬أغسطس ‪ 22 -‬سبتمبر‬

‫ً‬ ‫مهنيا‪ :‬ال تدرك من أين تبدأ والى أين تذهب‬ ‫فأنت في حيرة من أمرك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬الـتــزام الروتين العاطفي سيؤدي‬ ‫بكما إلى عالقة جامدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫وتقبل اآلتــي من‬ ‫اجتماعيا‪ :‬عليك بالهدوء‬ ‫دون أي اعتراض‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.1 :‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 19‬فبراير ‪ 20 -‬مارس‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫م ـه ـن ـيــا‪ :‬أنـ ــت ل ـســت وحـ ـي ــدا ف ــي الـســاحــة‬ ‫ً‬ ‫فزمالء العمل قريبون جدا منك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪ :‬قــد تتلقى هدية مــن الحبيب أو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تسمع كالما طيبا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجتماعيا‪ :‬فكر جيدا قبل اتخاذ أي ردة‬ ‫فعل ِّ‬ ‫وأجل كل ّ‬ ‫تحرك‪.‬‬ ‫رقم الحظ‪.14 :‬‬


‫ثقافات‬

‫‪٢٢‬‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫الكاتبة والتشكيلية ثريا البقصمي‪ :‬أكتب ليال وأرسم نهارا‬ ‫«زمن المزمار» استغرقت ‪ 10‬أعوام إلنجازها و{شموع السراديب» ترجم إلى ‪ 6‬لغات‬ ‫والتشكيلية ثريا البقصمي‬ ‫مجالي األدب والرسم‪ّ ،‬بينت الكاتبة‬ ‫في‬ ‫ً‬ ‫حديث حول تجربتها في ً‬ ‫ّ‬ ‫أنها تفضل ممارسة الكتابة ليال‪ ،‬وتخصص وقت النهار للرسم مترجمة مشاعرها في‬ ‫لوحات فنية‪.‬‬ ‫يحيى عبدالرحيم‬

‫رغم التجارب‬ ‫واإلصدارات‬ ‫األدبية لم‬ ‫أفز حتى‬ ‫اآلن بجائزة‬ ‫الدولة‬ ‫التشجيعية‬

‫اسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـض ـ ـ ــاف «الـ ـ ـ ـص ـ ـ ــال ـ ـ ــون‬ ‫ال ـث ـقــافــي» الـفـنــانــة التشكيلية‬ ‫واألديبة ثريا البقصمي‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬لـلـحــد يــث عــن تجربتها‬ ‫اإلبــداعـيــة فــي لـقــاء مفتوح مع‬ ‫رواد الصالون‪.‬‬ ‫بـ ـ ـ ــدأت ال ـب ـق ـص ـم ــي ك ــام ـه ــا‬ ‫ب ــاإلش ــارة إل ــى فـتــرة طفولتها‬ ‫الـ ـ ـت ـ ــي أ ًمـ ـضـ ـتـ ـه ــا فـ ـ ــي لـ ـبـ ـن ــان‪،‬‬ ‫موضحة أنها أثرت في حياتها‬ ‫ً‬ ‫ك ـث ـيــرا‪ ،‬ألن ـهــا ج ــاء ت مــن بيئة‬ ‫ص ـ ـحـ ــراويـ ــة ج ــاف ــة إلـ ـ ــى بـيـئــة‬ ‫ّ‬ ‫ت ـت ـم ــت ــع ب ــال ـج ـب ــال وال ـس ـه ــول‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والـطـبـيـعــة‪ ،‬مــا ت ــرك أث ــرا طيبا‬ ‫داخـ ـ ـ ــل نـ ـفـ ـسـ ـه ــا‪ .‬ل ـك ـن ـه ــا ع ـلــى‬ ‫الجانب اآلخر‪ ،‬كما قالت‪ ،‬كانت‬ ‫ت ـع ــان ـًـي الـ ـح ــرم ــان مـ ــن األه ـ ــل‪،‬‬ ‫الفـ ـت ــة إل ـ ــى أنـ ـه ــا مـ ـ ـ ّـرت بـفـتــرة‬ ‫دراس ـ ـ ـيـ ـ ــة ق ــاسـ ـي ــة هـ ـ ـن ـ ــاك‪ ،‬مــن‬ ‫خالل ارتيادها مدرسة كنسية‬ ‫مـ ـت ــزمـ ـت ــة‪ .‬حـ ـت ــى ج ـ ـ ــاءت أزمـ ــة‬ ‫ال ـح ــرب ف ــي لـبـنــان ع ــام ‪،1958‬‬ ‫بعدها عــادت إلــى الكويت عن‬ ‫طريق {الصليب األحمر}‪.‬‬ ‫وع ــن ف ـتــرة دراس ـت ـهــا‪ ،‬قالت‬ ‫ً‬ ‫الـبـقـصـمــي‪{ :‬كـنــت أهـتــم كثيرا‬ ‫بـ ـ ــالـ ـ ــرسـ ـ ــم أثـ ـ ـ ـن ـ ـ ــاء الـ ـحـ ـص ــص‬ ‫الــدراسـيــة‪ .‬كــذلــك كنت متفوقة‬ ‫ف ـ ـ ــي ال ـ ـل ـ ـغ ـ ـت ـ ـيـ ــن اإلن ـ ـك ـ ـل ـ ـيـ ــزيـ ــة‬ ‫والفرنسية}‪ .‬والالفت أنها كما‬ ‫ً‬ ‫ذكرت واجهت ضعفا في اللغة‬ ‫العربية‪{ ،‬حتى وجهتني إحدى‬ ‫ال ـ ـمـ ــدرسـ ــات ال ـ ـسـ ــوريـ ــات إل ــى‬ ‫َّ‬ ‫تحولت‬ ‫موهبة الكتابة‪ ،‬بعدها‬ ‫إلـ ــى ف ـت ــاة ش ـغ ــوف ــة ب ــالـ ـق ــراءة‪،‬‬ ‫وكـ ــان أول ك ـتــاب أق ـ ــرأه {تـحــت‬

‫ظــال الــزيــزفــون}‪ ،‬وهــي روايــة‬ ‫فرنسية ّ‬ ‫عربها الكاتب المصري‬ ‫مصطفى المنفلوطي}‪.‬‬ ‫وت ــاب ـع ــت‪{ :‬ب ـعــدهــا شــاركــت‬ ‫فــي مسابقة للقصة القصيرة‬ ‫بالكويت‪ ،‬وفزت بالمركز األول‪.‬‬ ‫كنت آن ــذاك فــي الـصــف الثاني‬ ‫الـ ـمـ ـت ــوس ــط‪ ،‬وبـ ـ ـ ــدأت اك ـت ـشــف‬ ‫أن ا لـكـتــا بــة عــا لــم مختلف عن‬ ‫الرسم‪ ،‬وإن كان األخير الهدف‬ ‫الرئيس في حياتي}‪.‬‬

‫الفنون الجميلة‬ ‫اس ـ ـت ـ ـطـ ــردت الـ ـفـ ـن ــان ــة ث ــري ــا‬ ‫ال ـب ـق ـص ـمــي فـ ــي ح ــدي ـث ـه ــا عــن‬ ‫دراستها‪ ،‬قائلة‪{ :‬بعد انتهائي‬ ‫من المرحلة الثانوية سافرت‬ ‫إل ــى ال ـقــاهــرة ل ــدراس ــة الـفـنــون‬ ‫ال ـج ـم ـي ـل ــة ب ـق ـس ــم ال ـت ـص ــوي ــر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الحـ ـق ــا‪ ،‬ج ـ ــاءت ف ـت ــرة الـ ـ ــزواج‪،‬‬ ‫فرافقت زوجي إلكمال دراسته‬ ‫فـ ــي روسـ ـ ـي ـ ــا‪ ،‬وكـ ــانـ ــت ت ـجــربــة‬ ‫قــاس ـيــة وم ـف ـي ــدة ف ــي ح ـيــاتــي‪،‬‬ ‫كتبت على أثرها أول رواية في‬ ‫حياتي بعنوان {زمــن المزمار‬ ‫األح ـ ـ ـمـ ـ ــر}‪ ،‬اسـ ـتـ ـغ ــرق ــت ع ـش ــرة‬ ‫أعوام}‪.‬‬ ‫وأضـ ـ ـ ـ ــافـ ـ ـ ـ ــت‪{ :‬رغ ـ ـ ـ ـ ـ ــم أن ـ ـنـ ــي‬ ‫ع ـ ـشـ ــت س ـ ـ ـنـ ـ ــوات طـ ــوي ـ ـلـ ــة مــن‬ ‫الغربة في روسيا وأخــرى في‬ ‫إفــري ـق ـيــا‪ ،‬فــإن ـنــي {م ــا تــأفــرقــت‬ ‫وال ت ــروس ــت}‪ ،‬ث ــم كـتـبــت بعد‬ ‫ذلك مجموعة قصص قصيرة‬ ‫بـعـنــوان {ال ـعــرق األس ـ ــود}‪ ،‬من‬ ‫وحـ ـ ــي الـ ـحـ ـي ــاة الـ ـت ــي عــاش ـهــا‬

‫ثريا البقصمي‬ ‫والداي قبل ظهور حقبة النفط}‬ ‫وأشـ ـ ـ ــارت إل ـ ــى أنـ ـه ــا ق ـ ّـدم ــت‬ ‫م ـج ـم ــوع ــات ق ـص ـص ـيــة أخ ــرى‬ ‫هي {السدرة} و{امرأة مكهربة}‬ ‫و{شموع السراديب}‪{ ،‬وترجمت‬ ‫األخ ـ ـيـ ــرة إل ـ ــى س ــت لـ ـغ ــات‪ ،‬ثــم‬ ‫كتاب {مذكرات فطوم لألطفال}‬ ‫الـ ـ ــذي ت ــرج ــم إل ـ ــى ال ـف ــارس ـي ــة‪،‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫بعدها أصدرت ديوانا شعريا‬ ‫ب ـع ـن ــوان {فـ ــي ك ـفــي ع ـص ـفــورة‬ ‫زرقـ ـ ـ ـ ــاء}‪ ،‬وأت ـب ـع ـت ــه بـ ــ{خ ــوات ــم‬ ‫ال ـن ـس ـي ــان}‪ ،‬ث ــم {عـ ـب ــاء ة عشق‬ ‫عـلــى كـتــف ال ـق ـمــر}‪ ،‬فمجموعة‬ ‫قصصية بعنوان {سمكة تقود‬ ‫دراجة}‪.‬‬ ‫وأوض ـ ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ـ ــت أنـ ـ ـ ـه ـ ـ ــا {رغـ ـ ـ ــم‬ ‫ال ـت ـجــارب كــافــة واإلصـ ـ ــدارات‬ ‫األدب ـ ـيـ ــة والـ ـج ــوائ ــز ال ـك ـث ـيــرة‬ ‫الـتــي ف ــزت بـهــا داخ ــل الكويت‬ ‫أو خارجها‪ ،‬فإنني لم أفز حتى‬ ‫اآلن بجائزة الدولة التشجيعية‪،‬‬ ‫م ــا أحــزن ـنــي ألن‬ ‫ً‬ ‫ثـ ـ ـ ـم ـ ـ ــة ك ـ ـ ـتـ ـ ــابـ ـ ــا‬ ‫ً‬ ‫شبابا حصلوا‬ ‫عليها مع أنهم‬ ‫لـ ــم يـ ـص ــدروا‬ ‫سـ ــوى كـتــاب‬

‫ً‬ ‫واح ـ ـ ــد}‪ ،‬م ــوض ـح ــة {أن قضية‬ ‫ال ـجــوائــز تـحـكـمـهــا الـمــزاجـيــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن أن عدم الفوز بها ال‬ ‫يعني أن الـكــاتــب سـيــئ‪ ،‬واآلن‬ ‫طموحي الحصول على جائزة‬ ‫الدولة التقديرية}‪.‬‬

‫عشت سنوات‬ ‫غربة طويلة‬ ‫في روسيا‬ ‫وإفريقيا‬ ‫حافظت على‬ ‫هويتي‬

‫الكتابة الصحافية‬ ‫قـ َّـدمــت ثــريــا البقصمي ومـضــات مختصرة‬ ‫حول تجربتها في الكتابة الصحافية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلــى أنها مارست العمل التطوعي اإلنساني‪،‬‬ ‫ووصفت نفسها بأنها فنانة {نـهــاريــة}‪ ،‬فهي‬

‫من أعمالها‬

‫تحب ممارسة الرسم خالل النهار‪ ،‬لكنها تفضل‬ ‫الليلً أثناء ممارسة الكتابة‪ ،‬واختتمت حديثها‬ ‫قائلة ‪{ :‬عندما يعجبني أ حــد أعمالي الفنية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فإنني أغني له‪ ،‬حتى أنني أرقص له أحيانا}‪.‬‬

‫«معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» في دورته الستين‬ ‫مشاركة ضخمة لدور نشر لبنانية وعربية وندوات وتكريمات‬

‫أسطورة‬ ‫المطر!‬

‫مسفر الدوسري‬

‫ً‬ ‫ا ل ـم ـط ــر ال ي ـه ـطــل ع ـش ــوا ئ ـي ــا ‪ ،‬أو أ ي ـن ـم ــا ر م ـت ــه ا ل ــر ي ــح‬ ‫م ــن راح ـل ـت ـهــا ال ـم ـكــونــة م ــن س ــرب غ ـي ــوم‪ ،‬وه ــو ال ي ــوزع‬ ‫ً‬ ‫غـيـثــه ب ـطــاقــات أع ـيــاد تـبـعــا ل ـن ـشــرات األرصـ ــاد الـجــويــة‬ ‫و"روز نــا مـتـهــم" المعلقة على حــا ئــط معرفتنا البشرية‬ ‫بسلوك الطبيعة‪ ،‬المطر يتصرف بطريقة مغايرة تماما‪،‬‬ ‫إنه يتصرف بحكمة مذنب يدفع ثمن اللعنة!‬ ‫ً‬ ‫تـقــول األ سـطــورة إن المطر كــان مــا كــا ‪ ،‬إال أ نــه ارتكب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ذنبا اختلفت في تحديده الحكايات‪ ،‬فأتى لإلله نادما‬ ‫ً‬ ‫راكعا تحت عرشه يكاد يذوب من شدة الخوف واألسى‪،‬‬ ‫الرتكاب ذلك الذنب‪ ،‬وظل ذاك المالك يبكي واإلله صامتا‬ ‫والمالئكة اآلخرون ساجدين خاشعين‪ ،‬وال شيء ُيسمع‬ ‫في ذاك المجلس المهيب سوى نشيج ذلك المالك المذنب‬ ‫ونحيبه وتمتماته‪ ،‬ورويدا رويدا ُيسمع صوت تساقط‬ ‫الدموع ويغطي أكثر على كل األ صــوات األ خــرى إلى أن‬ ‫يمأل كل ثغرات السكون‪ ،‬وإذ بصوت ليس كأي صوت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ال ُيسمع فقط‪ ،‬لكنه ُيــرى أ يـضــا ويحتل ا لـصــدارة فيما‬ ‫تبقى في الحواس يقول‪:‬‬ ‫"انظروا"‪.‬‬ ‫ف ـيــرفــع بـقـيــة ال ـمــائ ـكــة أن ـظ ــاره ــم وه ــم س ــاج ــدون‪ ،‬ال‬ ‫ّ‬ ‫يغيرون من وضعهم مقدار شعرة‪ ،‬فيلمحون بأبصارهم‬ ‫المالك المذنب من كثرة البكاء وقد تحول إلى كتلة سائل‬ ‫ً‬ ‫غريبة الشكل تحوي البشاعة والجمال معا ! لها مالمح‬ ‫قاسية وحنونة في ذات الوقت‪.‬‬ ‫وإذ بذات الصوت المهيب يقول‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫اتل حجتك لطلب الغفران!‬ ‫فترد كتلة السائل‪:‬‬ ‫أنا المعترف بذنبي‪ ،‬وال عذر لي سوى األمل برحمتك‪،‬‬ ‫وما سأعمله من صالح األعمال إن أمهلتني!‬ ‫م ــن حـيـنـهــا وت ـل ــك ال ـك ـت ـلــة م ــاك م ـش ـ ّـرد ب ـيــن ال ـس ـمــاء‬ ‫واألرض بال مستقر‪،‬‬ ‫و ل ـع ـل ـم ــه أن ا لـ ـجـ ـف ــاف أح ـ ــد ا ل ـم ـس ـج ـل ـي ــن فـ ــي قــا ئ ـمــة‬ ‫الشياطين األكثر سوء ا لدى المالئكة عندما كان بينهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫اتخذ المالك المعاقب لذاته اسم‪ :‬المطر‪ ،‬ناذرا ما تبقى‬ ‫ً‬ ‫م ــن ال ـع ـمــر ل ــه م ـح ــارب ــا ش ـي ـطــان ال ـج ـف ــاف‪ ،‬م ـت ـجــوال فــي‬ ‫الفضاء بال سكن‪ ،‬ساحبا خلفه قافلة من ســرب غيوم‪،‬‬ ‫فــإذا ما كسب المطر في هــذه الحرب معركة‪ ،‬انتزع من‬ ‫ا ل ـج ـفــاف ر ق ـعــة م ــن األرض‪ ،‬وإذا ف ــاز ا ل ـج ـفــاف ف ــي تلك‬ ‫المعركة انتزع من المطر غيمة‪ ،‬ومن تعقيدات الصراع‬ ‫بينهما أن ساحتها األرض‪ ،‬و هــي موطن ا لـجـفــاف‪ ،‬في‬ ‫حين أن المطر ال أرض له وال سماء‪ ،‬فهو المالك الضال‬ ‫إلى حين‪ ،‬والمعاقب بالحنين‪ ،‬انه بحكم المفرج عنهم‬ ‫بعض الوقت بكفالة‪ ،‬فيحاولون استغالل "بعض الوقت"‬ ‫ً‬ ‫هذا بالتكفير عن خطاياهم التي اقترفوها سابقا لعل‬ ‫ذلك يشفع!‬ ‫وكـ ــان ال ـم ـطــر إذا م ــا غ ـنــم م ــن ال ـج ـفــاف أرضـ ــا ح ــاول‬ ‫ً‬ ‫التكفير ّ‬ ‫عما ارتكبه من ذنب حينما كان مالكا‪ ،‬من خالل‬ ‫تلك الغنيمة ويبعث في األرض الحياة‪.‬‬ ‫هــذه هي أسطورة المطر كما روتها إ حــدى النخالت‬ ‫لـحـفـيــد تـهــا‪ ،‬قـبــل أن تـمـيــل بــرأ س ـهــا لـحـفـيــد تـهــا متلثمة‬ ‫بسعفها‪ ،‬مخفية سحر ابتسامة ما زالت خضراء‪ ،‬هامسة‬ ‫في أذن حفيدتها ومختتمة أسطورة المطر بلؤم‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫"أظن أن مالكنا هذا بشر‪ ،‬فهو لم يتخلص من شهوة‬ ‫الذنب بعد"!‬

‫إصدار‬

‫أقبية السراب‬

‫ّ‬ ‫للسنة الستين على التوالي ومن دون أنقطاع‪ ،‬ينظم النادي في لبنان‪ ،‬واتحاد الناشرين العرب‪.‬‬ ‫الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان تؤكد هذه التظاهرة الثقافية في قلب العاصمة بيروت‬ ‫{معرض بيروت العربي الدولي للكتاب} (‪ 1‬ديسمبر‪ 14 -‬ريادتها في محيطها العربي‪ ،‬ذلك أن {معرض بيروت‬ ‫العربي الدولي للكتاب} هو األقدم في العالم العربي‪،‬‬ ‫منه) في البيال‪ ،‬برعاية رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬وبمشاركة‬ ‫ويأتي بعده معرض القاهرة للكتاب‪.‬‬ ‫واسعة وشاملة لدور نشر لبنانية وعربية ومؤسسات‬ ‫حكومية وغير حكومية لبنانية وعربية وعالمية‪ ،‬من بينها‪:‬‬ ‫اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو‪ ،‬ونقابة اتحاد الناشرين‬ ‫بيروت ‪ -‬ةديرجلا‬ ‫خ ـ ــال م ــؤت ـم ــر ص ـح ــاف ــي ُعـ ـق ــد ل ــإع ــان عــن‬ ‫برنامج «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»‪،‬‬ ‫أعلن رئيس النادي الثقافي العربي فادي تميم‬ ‫أن الفعاليات ستشهد هذا العام مشاركة واسعة‬ ‫مــن دور نشر لبنانية (‪ 180‬دار نشر) وعربية‬ ‫ً‬ ‫(‪ 75‬دار ن ـشــر)‪ ،‬ف ـضــا عــن م ـشــاركــة أرب ــع دول‬ ‫عربية هــي‪ :‬الكويت‪ ،‬سلطنة عـمــان‪ ،‬فلسطين‪،‬‬ ‫ولبنان‪ ،‬ومؤسسات رسمية دولية وعربية وأربع‬ ‫جامعات لبنانية‪.‬‬ ‫أضـ ـ ــاف‪« :‬ي ــراف ــق ال ـم ـع ــرض ب ــرن ــام ــج ثـقــافــي‬ ‫م ـت ـنــوع ال ـع ـن ــاوي ــن واالهـ ـتـ ـم ــام ــات‪ ،‬ويـتـضـ ّـمــن‬ ‫محاضرات ون ــدوات في حقول الفكر والثقافة‬ ‫وال ـ ـتـ ــرب ـ ـيـ ــة والـ ـ ـت ـ ــاري ـ ــخ واألدب والـ ـسـ ـي ــاس ــة‪،‬‬ ‫وط ـ ـ ـ ـ ـ ــاوالت م ـ ـس ـ ـتـ ــديـ ــرة حـ ـ ـ ــول ك ـ ـتـ ــب صـ ـ ــدرت‬ ‫ً‬ ‫حــديـثــا فــي ح ـقــول ال ــرواي ــة والـشـعــر والـتــاريــخ‬ ‫وال ــدراس ــات المتنوعة مــن بينها‪ :‬ن ــدوة حــول‬ ‫التواصل بالعربية عنوانها «حوار بين المعلم‬ ‫وال ـم ـت ـع ـلــم»‪ .‬كــذلــك يـتـضـ ّـمــن ال ـبــرنــامــج أمسية‬ ‫فـنـيــة تـحـيـيـهــا س ـي ــدر زيـ ـت ــون‪ ،‬تـغـنــي خــالـهــا‬ ‫أشـ ـع ــار س ـم ـيــح ال ـق ــاس ــم ب ـق ـي ــادة ال ـمــاي ـس ـتــرو‬ ‫إحـ ـس ــان ال ـم ـن ــذر‪ ،‬وحـ ـف ــات ت ـكــريــم م ــن بينها‬ ‫لمؤسسة سانت جود (مركز سرطان األطفال)»‪.‬‬ ‫كــذلــك أش ــار إل ــى أن الـمـعــرض سيحتضن بين‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أرجـ ــائـ ــه مـ ـع ــرض ــا م ــوسـ ـع ــا ل ـل ـفــن الـتـشـكـيـلــي‬ ‫ت ـ ـ ـ ـشـ ـ ـ ــارك ف ـ ـ ـيـ ـ ــه مـ ـ ـجـ ـ ـم ـ ــوع ـ ــة مـ ـ ـ ــن ال ـ ـف ـ ـنـ ــان ـ ـيـ ــن‬ ‫والـ ـفـ ـن ــان ــات‪ ،‬ويـ ـق ــام ف ــي ال ـط ـب ـقــة ال ـس ـف ـلــى فــي‬ ‫ال ـ ـبـ ــاحـ ــة الـ ـمـ ـق ــابـ ـل ــة لـ ـق ــاعـ ـت ــي ال ـ ـم ـ ـحـ ــاضـ ــرات‪.‬‬

‫رسالة الكتاب‬ ‫ّ‬ ‫ب ــدوره أك ــد رئـيــس نقابة اتـحــاد الناشرين في‬ ‫ل ـب ـنــان نـبـيــل ع ـبــد ال ـح ــق‪ ،‬أن {م ـع ــرض ب ـيــروت‬ ‫الـعــربــي والــدولــي للكتاب} فــي دورت ــه الستين‬ ‫ّ‬ ‫يـشــكــل ت ـظــاهــرة ثـقــافـيــة ضـخـمــة‪ ،‬وأوضـ ــح في‬ ‫هذا المجال‪{ :‬في زمن بدا أن الكتاب المطبوع‬ ‫ً‬ ‫يـجـتــاز مــرحـلــة صعبة مـضـطــرا فــي سـبــاق مع‬

‫•‬

‫اإلل ـك ـت ــرون ـي ــات‪ ،‬ن ــرى أن م ـس ـيــرة ‪ 5‬آالف سنة‬ ‫م ــن الـكـتــابــة ال يـمـكــن أن تــؤثــر فـيـهــا مـسـيــرات‬ ‫مرحلية‪ ،‬وال يمكن أن يزيحها إ قـبــال شبابي‬ ‫ع ـل ــى ال ـت ــأق ـل ــم مـ ــع ال ـع ــول ـم ــة وال ـت ـك ـنــولــوج ـيــا‬ ‫الـ ـت ــي يـ ـتـ ـق ــارب ضـ ــررهـ ــا مـ ــع الـ ـح ــاج ــة إلـ ـي ــه}‪.‬‬ ‫أضاف‪{ :‬الثورة الثقافية الجديدة لعالمنا الحالي‬ ‫في حاجة إلى ضبط تداعياتها على المفاهيم‬ ‫اإلنـســانـيــة واألخــاق ـيــة الـتــي ورثـتـهــا األجـيــال‬ ‫الـجــديــدة عبر الـكـتــاب‪ .‬هــذه العولمة الجديدة‬ ‫ً‬ ‫تلزمها ضوابط ومراقبات‪ ،‬حفاظا على األمن‬ ‫األخ ــاق ــي للجيل ال ـجــديــد‪ .‬ينبغي مــراق ـبــة ما‬ ‫يطلع عليه أبناؤنا‪ ،‬وهذا ال يمكن أن يتوافر إال‬ ‫عبر الكتاب الثقافي والحضاري والعلمي‪ ،‬الذي‬ ‫يحافظ لنا على مسيرة آالف السنين من الفكر‬ ‫والمنطق والعلم واألدب والـتــاريــخ والفنون}‪.‬‬ ‫ً‬ ‫اعتبر أن {رسالة هذا الكتاب يجسدها سنويا‬ ‫وب ـن ـج ــاح‪{ ،‬مـ ـع ــرض بـ ـي ــروت ال ـع ــرب ــي ال ــدول ــي‬ ‫ً‬ ‫ل ـل ـك ـتــاب}‪ ،‬م ــؤك ــدا {ت ــواص ــل ل ـب ـنــان ال ـح ـضــاري‬ ‫مــع مـشــروع ضخم يخوضه {ال ـنــادي الثقافي‬ ‫العربي} و{نقابة اتحاد الناشرين} للحفاظ على‬ ‫ثقافتنا العربية وعلى إرثنا العلمي واألدبي}‪.‬‬ ‫ختم‪{ :‬مع األمل بمتابعة هذه المسيرة الثقافية‪،‬‬ ‫نرحب بضيوفنا األخ ــوة الناشرين مــن الــدول‬ ‫ال ـعــرب ـيــة الـشـقـيـقــة وال ـع ــال ــم وزوار ال ـم ـعــرض‪،‬‬ ‫متمنين لهم حسن االقامة في ربوع لبنان}‪.‬‬

‫أبرز المحطات‬ ‫م ـ ـ ــن أب ـ ـ ـ ـ ــرز الـ ـ ـنـ ـ ـش ـ ــاط ـ ــات ال ـ ـ ـتـ ـ ــي يـ ـشـ ـه ــده ــا‬ ‫{مـ ـع ــرض بـ ـي ــروت ال ـع ــرب ــي الـ ــدولـ ــي ل ـل ـك ـتــاب}‪:‬‬ ‫تـ ـ ـ ـك ـ ـ ــري ـ ـ ــم ذكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرى ال ـ ـ ــراحـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـي ـ ـ ــن الـ ـ ـكـ ـ ـبـ ـ ـي ـ ــري ـ ــن‬ ‫د‪ .‬محمد الـمـجــذوب (الـعــامــة الكبير الرئيس‬ ‫السابق بالوكالة للجامعة اللبنانية والنائب‬ ‫ال ـســابــق للمجلس ال ــدسـ ـت ــوري)‪ ‬ود‪ .‬كلوفيس‬ ‫مقصود (دبلوماسي وسياسي لبناني وأحد‬ ‫أبــرز مناصري القضايا العربية)‪ .‬كذلك نــدوة‬

‫نائب نقيب الصحافة جورج سوالج‪ ،‬ورئيس النادي الثقافي العربي فادي تميم‪ ،‬ونائب رئيس نقابة‬ ‫اتحاد الناشرين في لبنان نبيل عبد الحق والمدير العام للمعرض سميح البابا‬ ‫بمناسبة مرور ‪ 150‬سنة على تأسيس الجامعة‬ ‫ً‬ ‫األميركية في بيروت‪ .‬فضال عن قراءات ممسرحة‬ ‫ّ‬ ‫مــن سبع رواي ــات‪ ،‬نــدوة بعنوان «م ــاذا حــل في‬ ‫العروبة في المشرق العربي»‪ ...‬ذلك كله باإلضافة‬ ‫إلى عشرات التواقيع للكتب الجديدة التي يقصد‬

‫أص ـحــاب ـهــا إص ــداره ــا ف ــي ه ــذا ال ــوق ــت بــالــذات‬ ‫ً‬ ‫للمشاركة في هذا الحدث الذي أضحى موعدا‬ ‫ً‬ ‫سـنــويــا ينتظره اللبنانيون وال ـعــرب لالطالع‬ ‫على أحدث اإلصدارات والمشاركة في النشاطات‬ ‫الثقافية المختلفة‪.‬‬

‫مشاهدات‬ ‫يشهد «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س ـنــويــا حـ ـض ــورا عــرب ـيــا م ــن ال ـك ـتــاب واألدب ـ ــاء‬ ‫والباحثين الــذيــن يـحــرصــون على اإلع ــان عن‬ ‫جديدهم في المعرض واللقاء بالجمهور وتوقيع‬ ‫كـتـبـهــم‪ ،‬كــذلــك تـنـتـظــر دور الـنـشــر م ــن لبنانية‬ ‫وعربية المعرض لتبادل الخبرات في ما بينها‬ ‫واالطالع على اإلصدارات الجديدة‪ ...‬باختصار‪،‬‬ ‫يمكن القول إن «معرض بيروت العربي الدولي‬ ‫للكتاب» موعد سنوي ينتظره أهل الفكر والفن‬ ‫والثقافة للقاء في ما بينهم وتبادل اآلراء واألفكار‬

‫ً‬ ‫مع بعضهم بعضا ومع الجمهور‪.‬‬ ‫فــي كــل ع ــام‪ ،‬تــرتــاد الـمـعــرض ع ـشــرات اآلالف‪،‬‬ ‫م ــن األع ـم ــار ك ــاف ــة‪ ،‬لــاح ـت ـكــاك بــال ـك ـتــاب الــورقــي‬ ‫ب ـعــدمــا س ـي ـطــرت الـتـكـنــولــوجـيــا ع ـلــى يــومـيــاتـنــا‬ ‫ّ‬ ‫وللتعرف إلى األدباء والشعراء‬ ‫الثقافية والفكرية‪،‬‬ ‫وال ـم ـف ـك ــري ــن ال ــذي ــن ي ـف ـت ـح ــون ق ـل ــوب ـه ــم ل ـل ـنــاس‬ ‫وي ـ ــردون عـلــى أسـئـلـتـهــم ويــوق ـعــون لـهــم كتبهم‪،‬‬ ‫بطريقة بسيطة ال تعقيد فيها‪ ،‬كيف ال والمعرض‬ ‫مخصص لكل محب للثقافة‪ ،‬ويلغي الحدود بين‬ ‫ّ‬ ‫ويوحد الجميع تحت راية الكتاب‪.‬‬ ‫الثقافات‬

‫تبرز بوضوح ثنائية الوفاء والغدر ولوعة الوصال وجفاء‬ ‫ال ـفــراق فــي {أقـبـيــة ال ـس ــراب}‪ ،‬المجموعة الـشـعــريــة الـجــديــدة‬ ‫للشاعر مجيب الــرحـمــن عـيــدروس مــذكــور المباركي (ال ــدار‬ ‫العربية للعلوم ناشرون ونــادي جــاران األدبــي)‪ ،‬ويفعل ذلك‬ ‫وبألفاظ تتقطر رقــة ورهافة‬ ‫بقصائد تمتلئ بالرومانسية‬ ‫ٍ‬ ‫ملكومة باألحزان؛ وهي‬ ‫ذاكرة‬ ‫تقودها أنا متألمة انسلت من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تنعي حبا تحول إلى ســراب واهـ ٍـم وغربة تسكن الــروح قبل‬ ‫الجسد‪.‬‬ ‫يقول الشاعر مجيب المباركي في القصيدة المعنونة {أقبية‬ ‫«لك من صدودك ما أردت‪َ /‬‬ ‫ولي‬ ‫السراب} في مشهد عتاب ووداد‪:‬‬ ‫َ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُِّ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫فابتعد ِت‪،‬‬ ‫زار ظن ِك‬ ‫صدود ِك كل وهـ‪ِ /‬ـم‬ ‫لك من‬ ‫المثول إذا عقد ِت‪ِ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫كم كنت أحفل بالوعو‪ِ /‬د وكم كرهت لما وعد ِت‪ ،‬فـالورد َشاخ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫وأدت‪ ،‬والخطو غاب بدربهِ ‪ /‬قب َس‬ ‫عبيره ‪ ْ /‬والجفن يندب ما‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫مدن الضياع فكيف‬ ‫سافرت عن ُمدني إلى‪/‬‬ ‫جحدْ ِت‪،‬‬ ‫ترجل مذ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫متك انهمارا‪ ..‬وما وجد ِت؟! (‪.»)...‬‬ ‫ولمن أنخ ِت ركاب غـ‪ِ /‬‬ ‫عد ِت‪ِ /‬‬ ‫ُ‬ ‫بهذه الشاعرية العالية المستوى‪ ،‬يعلن الشاعر المباركي‬ ‫حالة قائمة تتلبس الــذات الشاعرة‪ ،‬وهي كبرياء الرجل في‬ ‫عشقه لـلـمــرأة حتى بعد الـغـيــاب‪ ،‬مــا يعني {أن التفكير في‬ ‫األشياء‪ ،‬واألحداث بعد غيابها‪ ،‬يعني أن ّ‬ ‫نجربها مرة أخرى‬ ‫ً‬ ‫بوصفها صــورا غير متطابقة مع التجربة األصلية إال أنها‬ ‫تشبهها‪ ،‬هذا ما تقوله ميري ورنوك في كتابها {الذاكرة في‬ ‫الفلسفة واألدب}‪ .‬الذي يتطابق إلى حد ما مع فلسفة الشاعر‬ ‫ورؤيته الشعرية المفارقة‪.‬‬ ‫يـضــم الـكـتــاب قـصــائــد نـثــريــة وأخ ــرى تنتمي إل ــى الشعر‬ ‫(التفعيلة)‪ ،‬جاءت تحت ُالعناوين‬ ‫الموزون والمقفى‬ ‫العربي‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫تبقى َ‬ ‫{لوالك أحترق}‪{ ،‬ت ْيه}‪،‬‬ ‫فيك لــك‪..‬؟!}‪{ ،‬قـ َـد ْر}‪،‬‬ ‫اآلتية‪{ :‬ماذا‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫عليك}‪{ ،‬أقبية‬ ‫{سالم‬ ‫{إنا سيوفك يا سلمان}‪{ ،‬نبوءة صنعاء}‪،‬‬ ‫السراب}‪{ ،‬بائعة الرمان}‪ )...( ،‬وعناوين أخرى‪.‬‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫‪٢٣‬‬

‫مزاج‬

‫كارال حداد‪ :‬أرفض تقديم برامج أقل من «الرقص مع النجوم»‬ ‫ّ‬ ‫• الممثلة ومقدمة البرامج اللبنانية تتحدث عن أسباب نجاحها‬

‫بعفويتها المعتادة ّ‬ ‫تطل الممثلة ّ‬ ‫ومقدمة البرامج اللبنانية بمعايير ضخمة‪ .‬ماذا قالت عن البرنامج وعن عالقتها‬ ‫كارال حداد في الموسم الرابع من «الرقص مع النجوم» بالمشتركين‪ ،‬وماذا عن برنامجها الجديد وأين هي من‬ ‫لتثبت ّ‬ ‫مرة جديدة أنها نجمة استثنائية في تقديم برامج التمثيل؟ التفاصيل في هذا اللقاء الذي جمعنا بها‪.‬‬ ‫بيروت‪ -‬ريشار ديب‬

‫{الليدي}‬ ‫مادونا بارعة‬ ‫على المسرح‬ ‫ولديها‬ ‫حضور رائع‬

‫حين تكون‬ ‫ً‬ ‫ناجحا في‬ ‫موقعك‬ ‫فال داعي‬ ‫الستبدال‬ ‫مقدم آخر بك‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ـت ج ــزءا ال‬ ‫إل ــى أي ح ــد أصـبـحـ ِ‬ ‫يـتـجــزأ مــن بــرنــامــج «ال ــرق ــص مع‬ ‫النجوم»؟‬ ‫ً‬ ‫ال شك في أنني أصبحت جزءا‬ ‫من «رقص النجوم» وبات بدوره‬ ‫ً‬ ‫جـ ـ ـ ــزء ا ال ي ـت ـج ــزأ مـ ــن م ـس ـيــرتــي‬ ‫المهنية‪ .‬المسؤولية كبيرة كونه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫برنامجا مباشرا وبالتالي «الغلط‬ ‫ممنوع»‪ .‬ولكن إن صودف وحدث‬ ‫عكس ذلك فيجب أن نأخذ الخطأ‬ ‫بعفوية وبمسؤولية فــي الوقت‬ ‫ن ـف ـس ــه‪ .‬ال شـ ــك فـ ــي أن ال ـض ـغــط‬ ‫ً‬ ‫واإلره ـ ــاق يــرافـقــانـنــي دائ ـم ــا‪ ،‬إال‬ ‫أنني سعيدة ألن األصداء أكثر من‬ ‫رائعة‪ ،‬وأنا أشكر الله على ذلك‪.‬‬ ‫م ـ ـ ــا سـ ـ ـب ـ ــب تـ ـعـ ـلـ ـق ــك الـ ـكـ ـبـ ـي ــر‬ ‫بالبرنامج؟‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تؤدي محبة الناس دورا كبيرا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فأصبحت بفضلها جزءا ال يتجزأ‬ ‫ً‬ ‫م ــن الـ ـب ــرن ــام ــج‪ ،‬ع ـل ـم ــا ب ــأن ــه مــن‬ ‫ً‬ ‫جدا استبدال ّ‬ ‫مقدم بآخر‪،‬‬ ‫السهل‬ ‫ولكن تبقى مكانتك في البرنامج‬ ‫هي ما يسهم في تعلق الناس بك‬ ‫ألن خطواتك تكون صحيحة سواء‬ ‫من ناحية المضمون أو المظهر‬ ‫وغ ـي ــره ـم ــا‪ ،‬ف ـك ـل ـهــا أمـ ـ ــور تــدفــع‬ ‫بالقيمين إلى ّ‬ ‫ّ‬ ‫العد إلى األلف قبل‬ ‫استبدالك‪ .‬أما هذا القرار فيبقى‬ ‫ً‬ ‫منوطا بعدد من األسباب‪ ،‬ولكن‬ ‫ً‬ ‫حـيــن ت ـكــون نــاجـحــا فــي موقعك‬ ‫فأعتقد أن ال داعي التخاذه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م ــاذا إن ك ــان ق ـ ــرارا شخصيا‪،‬‬ ‫هــل بــرأيــك سيكون لغيابك أثــره‬ ‫ً‬ ‫السلبي في البرنامج‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعدما اعتاد الناس عليك؟‬ ‫مــن الـصـعــب ّاإلج ــاب ــة عــن هــذا‬ ‫الـســؤال‪ ،‬لــذا أفــضــل عــدم الغوص‬ ‫ف ـ ــي هـ ـ ــذا الـ ـ ـم ـ ــوض ـ ــوع‪ .‬ال داع ـ ــي‬ ‫ألن ن ـكــون سـلـبـيـيــن ول ـيــس ثمة‬ ‫أي سـبــب يــدفـعـنــي إل ــى التفكير‬ ‫بـمـغــادرة الـبــرنــامــج‪ .‬ولنفترض‬ ‫ّ‬ ‫ستكمل‬ ‫حـصــول ذل ــك‪ ،‬فالمحطة‬ ‫مـ ــن دون ـ ـ ــي وأن ـ ـ ــا س ــأج ــد فــرصــة‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫رقم صعب ونجاح‬ ‫ب ـعــد أربـ ـع ــة م ــواس ــم م ــا ال ــذي‬ ‫ّ‬ ‫تغير في البرنامج وفيك؟‬ ‫تـطـ ّـور الـبــرنــامــج على الصعد‬ ‫كافة من إخــراج وديكور وتقديم‬ ‫وإع ـ ـ ـ ـ ــداد‪ ...‬وكـ ــل ش ـخ ــص ســاهــم‬ ‫فـ ـ ــي ذل ـ ـ ــك بـ ـشـ ـك ــل مـ ـ ــن األشـ ـ ـك ـ ــال‬ ‫بحسب عمله ودوره‪ ،‬والمشاهير‬

‫ال ـم ـش ــارك ــون ب ــات ــوا ع ـلــى إط ــاع‬ ‫أكـبــر بطبيعة الـبــرنــامــج نتيجة‬ ‫لمتابعتهم المواسم السابقة‪ ،‬كما‬ ‫أن كــل فــريــق العمل مــن ّ‬ ‫مقدمين‬ ‫ّ‬ ‫ومعدين ولجنة تحكيم وإخراج‬ ‫وديـكــور وغيرهم يملكون اليوم‬ ‫خـبــرة أكـبــر‪ .‬كلمة واح ــدة كفيلة‬ ‫بــاإلجــابــة عــن ه ــذا ال ـســؤال وهــي‬ ‫«الخبرة»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ك ـ ــون ـ ــك ت ـ ـقـ ـ ّـدم ـ ـيـ ــن ب ــرن ــامـ ـج ــا‬ ‫بمعايير ضخمة‪ ،‬هل بات تقديم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫برنامج أقل مستوى أمرا مرفوضا‬ ‫بالنسبة إليك؟‬ ‫أن أرفـ ــض ت ـقــديــم ب ــرام ــج أقــل‬ ‫مـسـتــوى ل ــن ي ـكــون فـقــط نتيجة‬ ‫لـ ـتـ ـق ــدي ــم بـ ــرنـ ــامـ ــج ضـ ـخ ــم م ـثــل‬ ‫‪، Dancing With The Stars‬‬ ‫ً‬ ‫إنما هو أيضا نتيجة لصورتي‬ ‫كــإعــام ـيــة ال ـت ــي س ــاع ــدن ــي على‬ ‫تكوينها هذا البرنامج والبرامج‬ ‫كافة التي ّ‬ ‫قدمتها‪ ،‬وبالتالي يبقى‬ ‫واجبي الحفاظ على هذه الصورة‬ ‫وا لـعـمــل على تعزيزها وتطوير‬ ‫ذاتي وعدم التراجع‪ ،‬ما يدفعني‬ ‫إلى التأني في اختياراتي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هل أصبحت اليوم رقما صعبا‬ ‫في تقديم البرامج؟‬ ‫أشكر الله ألنني عملت جاهدة‬ ‫ألص ـ ــل إل ـ ــى م ــا أن ـ ــا ع ـل ـيــه ال ـي ــوم‬ ‫ولتحقيق النجاح‪ ،‬وإن أصبحت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ف ـعــا رق ـمــا صـعـبــا ف ـهــذا نتيجة‬ ‫لعملي الدؤوب والمجهود الكبير‬ ‫الذي قمت به‪.‬‬ ‫مــا ال ـجــديــد ال ــذي أض ـيــف إلــى‬ ‫«الرقص مع النجوم» في موسمه‬ ‫الرابع؟‬ ‫مـثــل كــل ع ــام ي ـح ـم ــل‪Dancing‬‬ ‫‪ with the Stars‬مـ ـف ــا ج ــآت‬ ‫ً‬ ‫ك ـث ـي ــرة‪ ،‬خ ـص ــوص ــا أن ال ـت ـج ـ ّـدد‬ ‫سيد الموقف فتختلف كل حفلة‬ ‫عن األخــرى من ناحية الرقصات‬ ‫واآلراء‪ ،‬وال ـن ــاس يـتـعــرفــون إلــى‬ ‫عشر رقصات مختلفة ورائعة‪.‬‬

‫ّ‬ ‫الكل يستحق الفوز‬

‫أخبرينا عن رأيك بالمشتركين‬ ‫ً‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـش ـ ــاهـ ـ ـي ـ ــر خ ـ ـ ـصـ ـ ــوصـ ـ ــا أن ـ ــك‬ ‫تتابعينهم قبل كل حفلة وبعدها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫نـحــن نـحـتــرم بعضنا بعضا ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وأفـ ـ ــرح ك ـث ـيــرا ح ـيــن أل ـت ـقــي بهم‬ ‫خ ـ ــال ال ـت ـم ــاري ــن وأع ـت ـق ــد أن ـهــم‬ ‫يـ ـشـ ـع ــرون ب ــال ـم ـث ــل ن ـ ـحـ ــوي‪ .‬إن‬

‫ســألـتـنــي مــن الـمـشـتــرك المفضل‬ ‫ل ــدي ــك سـ ــأقـ ــول لـ ــك ك ـل ـه ــم كــونــي‬ ‫ً‬ ‫أحبهم جميعا‪ ،‬فكل واحــد منهم‬ ‫م ـم ـي ــز ع ـل ــى ط ــري ـق ـت ــه ال ـخ ــاص ــة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ويـ ـق ـ ّـدم أداء رائ ـ ـعـ ــا‪ ،‬خـصــوصــا‬ ‫أن جميعهم يـجـتـهــدون لتقديم‬ ‫األف ـضــل‪ ،‬ويـشـكـلــون أه ــم عنصر‬ ‫في البرنامج‪.‬‬ ‫هل صودف أن أصبحت ّ‬ ‫مقربة‬ ‫م ــن أحـ ــد ال ـم ـش ـتــرك ـيــن أك ـث ــر من‬ ‫غيره؟‬ ‫ال ش ــك ف ــي أن ال ـم ـح ـبــة ال ـتــي‬ ‫تنشأ بيننا تجعلني ّ‬ ‫مقربة منهم‬ ‫ً‬ ‫جميعا‪ ،‬فنتبادل المزاح ونصبح‬ ‫ً‬ ‫أصدقاء‪ ،‬علما بأن هذا األمر يبقى‬ ‫ضمن حدود البرنامج‪.‬‬ ‫بـ ــرأيـ ــك مـ ــن هـ ــو أب ـ ـ ــرز مــرشــح‬ ‫للفوز؟‬ ‫ً‬ ‫م ـ ــن الـ ـصـ ـع ــب ج ـ ـ ـ ــدا اإلجـ ــابـ ــة‬ ‫ً‬ ‫ع ــن ه ــذا الـ ـس ــؤال‪ ،‬خ ـصــوصــا أن‬ ‫ً‬ ‫التصويت هو دوما سيد الموقف‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فـضــا عــن أن الــرقـصــات تختلف‬ ‫بين حلقة وأخــرى‪ ،‬وبالتالي قد‬ ‫يؤدي هذا المشترك أو ذاك لوحته‬ ‫الراقصة بشكل رائع‪ ،‬فيما ربما ال‬ ‫يحالفه الحظ في الحلقة المقبلة‪.‬‬ ‫يبدو أن األنظار متجهة بشكل‬ ‫كبير نحو المشتركة وملكة جمال‬ ‫لبنان السابقة فاليري أبو شقرا؟‬ ‫ال شـ ــك فـ ــي أن ف ــالـ ـي ــري أب ــو‬ ‫شـقــرا فـتــاة جميلة وقــريـبــة من‬ ‫ال ـق ـل ــب وتـ ــرقـ ــص ب ـش ـكــل رائ ـ ــع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ولكن أيضا مادونا وبديع أبو‬ ‫شقرا يحظيان بإعجاب الجميع‪،‬‬ ‫كــذلــك األم ــر بالنسبة إلــى رضا‬ ‫ع ـن ـتــر‪ .‬أم ــا م ـ ــارك ح ــات ــم فـشــاب‬ ‫م ـف ـع ــم ب ــالـ ـنـ ـش ــاط والـ ـحـ ـي ــوي ــة‪،‬‬ ‫كــذلــك ريــم الـسـعـيــدي‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫األ ن ـظــار متجهة نحو الجميع‪،‬‬ ‫فالمشتركون كلهم يستحقون‬ ‫الفوز كون كل واحد منهم يؤدي‬ ‫ً‬ ‫رقصته بشكل رائع علما بأنها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رق ـص ــات تـتـطـلــب ج ـه ــدا كـبـيــرا‬ ‫وصعبة!‬

‫ً‬ ‫ج ـ ـ ـ ــدا‪ ،‬فـ ـه ــي ص ــاحـ ـب ــة شـخـصـيــة‬ ‫م ـح ـب ـبــة وت ـت ـس ــم ب ـط ـي ـبــة ق ـل ــب ال‬ ‫توصف وبالتالي ال يمكن إال أن‬ ‫تحبها!‬ ‫ما رأيك بأدائها الراقص؟‬ ‫ً‬ ‫أنـ ـ ــا م ـع ـج ـب ــة ج ـ ـ ــدا ب ــأدائـ ـه ــا‬ ‫ً‬ ‫الـ ــراقـ ــص ف ـه ــو ج ـم ـيــل ج ـ ـ ــدا‪ ،‬ال‬ ‫سيما أنها بارعة على المسرح‬ ‫ولــدي ـهــا ح ـضــور رائ ـ ــع‪ ،‬ويـبــدو‬ ‫ً‬ ‫واضـ ـ ـح ـ ــا أن ـ ـهـ ــا بـ ــاتـ ــت خ ـب ـيــرة‬ ‫بقواعد الرقص‪.‬‬

‫رقي بعيد عن االبتذال‬

‫ث ـم ــة أقـ ــاويـ ــل ت ـش ـيــر إل ـ ــى أن‬ ‫مـحـطــة ‪ MTV‬اسـتـغـلــت الممثل‬ ‫رفيق علي أحمد لتكون مهامه‬ ‫ان ـ ـطـ ــاقـ ــة ال ـ ـبـ ــرنـ ــامـ ــج ف ـح ـســب‬ ‫وك ـ ـسـ ــب مـ ـش ــاه ــدة ع ــالـ ـي ــة‪ .‬مــا‬ ‫تعليقك؟‬

‫ب ــرأي ــك ه ــل ي ــؤث ــر ‪Take Me‬‬ ‫‪ Out‬الــذي يعرض على الــ‪LBCI‬‬ ‫و يـحـظــى بمتابعة عــا لـيــة على‬ ‫ن ـس ـبــة م ـش ــاه ــدة {الـ ــرقـ ــص مــع‬ ‫النجوم} كونهما ُيعرضان في‬ ‫التوقيت نفسه؟‬

‫أين الخطأ في استقدام نجوم‬ ‫لديهم قاعدة جماهيرية كبيرة‬ ‫مثل الممثل القدير رفيق علي‬ ‫أحمد؟ ال أعتقد أن اسمه ُيستغل‬ ‫لـكـســب م ـشــاهــدة عــال ـيــة‪ ،‬فلدى‬ ‫ً‬ ‫«الـلـيــدي» مــادونــا أيـضــا قاعدة‬

‫بين مادونا ورفيق علي أحمد‬ ‫يـ ـ ــرى كـ ـثـ ـي ــرون أن ل ـم ـش ــارك ــة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫{الليدي} مادونا وقعا خاصا على‬ ‫البرنامج‪ .‬هل توافقينهم الرأي؟‬ ‫ب ـكــل ت ــأك ـي ــد‪ ،‬ف ـم ـشــارك ـت ـهــا في‬ ‫البرنامج بـحـ ّـد ذاتـهــا أمــر جميل‬

‫ً‬ ‫جماهيرية كبيرة‪ ،‬فضال عن أن‬ ‫عدد متابعي نادين عبد العزيز‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫ً‬ ‫ضـخــم جـ ــدا‪ ،‬واألمـ ــر ال يختلف‬ ‫بالنسبة إلى بقية المشتركين‪.‬‬ ‫يملك كل منهم قاعدة جماهيرية‬ ‫ّ‬ ‫واس ـ ـعـ ــة ويـ ـش ــك ــل إضـ ــافـ ــة إل ــى‬ ‫الـ ـب ــرن ــام ــج‪ ،‬أم ـ ــا م ــن ال يـتـمـتــع‬ ‫بمتابعين كثيرين فمشاركته‬ ‫فــي الـبــرنــامــج سـتـكــون بمثابة‬ ‫فرصة الكتساب جمهور أكبر‪.‬‬

‫ال أعتقد ذلك‪.‬‬ ‫ما تقييمك للبرنامج؟‬ ‫ال أريد أن أكون ظالمة بحق أي‬ ‫ً‬ ‫برنامج‪ ،‬خصوصا أنني ال أتابع‬

‫ً‬ ‫الـبــرامــج التلفزيونية كـثـيــرا‪ ،‬وإن‬ ‫ص ــودف وقـ ــررت مـتــابـعــة بــرنــامــج‬ ‫فيجب أن أنجذب بالدرجة األولى‬ ‫إل ــى ال ـص ــورة ال ـتــي يـقـ ّـدمـهــا وإلــى‬ ‫مضمونه وإلى ما يجعلني أستمتع‬ ‫بمشاهدته‪ .‬لو كنت أحــد متابعي‬ ‫‪ Dancing with the Stars‬ال شك‬ ‫فــي أنـنــي ســأنـجــذب إل ــى مضمون‬ ‫ال ـبــرنــامــج وص ــورت ــه وســأسـتـمـتــع‬ ‫بما ّ‬ ‫يقدمه من عبارات ونكات راقية‬ ‫بعيدة عن االبتذال‪ ،‬وهذا ما أسمعه‬ ‫ً‬ ‫من الناس الذين يــرددون دومــا أن‬ ‫ّ‬ ‫البرنامج يتسم برقي كبير‪ .‬هذه‬ ‫ً‬ ‫وجـهــة نـظــري ان ـطــاقــا مــن األم ــور‬ ‫التي تجذبني في البرنامج‪.‬‬ ‫هل ستطلين في الموسم الجديد‬ ‫م ــن «ن ـجــم ال ـكــوم ـيــديــا» عـلــى قـنــاة‬ ‫الحياة المصرية؟‬ ‫ب ــال ـت ــأك ـي ــد‪ ،‬وم ـ ــن ال ـم ـت ــوق ــع أن‬ ‫نستهل تصويره خالل شهر مارس‬ ‫من العام المقبل‪ .‬وإلى حين البدء‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫سأقدم برنامجا جديدا على‬ ‫بذلك‪،‬‬ ‫الـمـحـطــة نـفـسـهــا‪ ،‬إال أن ـنــي أفضل‬ ‫الـكـشــف ع ــن تـفــاصـيـلــه ف ــي الــوقــت‬ ‫المناسب‪.‬‬

‫ً‬ ‫بعيدا عن التقديم‪ ،‬أين أنت من‬ ‫التمثيل وما سبب رفضك الدائم‬ ‫للعروض في هذا المجال؟‬ ‫ً‬ ‫أدرس خطواتي جـيــدا كوني‬ ‫أصبحت فــي مرحلة دقيقة من‬ ‫مـسـيــر تــي المهنية يمكنني أن‬ ‫أق ــول فـيـهــا «ال» وأن أرف ــض أي‬ ‫ً‬ ‫عمل لست مقتنعة به‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن الـجـمـهــور لــم يـعــد يرحمني‬ ‫و ب ــات ينتظر إن كـنــت سأحقق‬ ‫النجاح أو ال‪ .‬بالتالي‪ ،‬ال أقبل‬ ‫الـظـهــور فــي أع ـمــال تــافـهــة أو ال‬ ‫ّ‬ ‫تقدمني بالمستوى الذي وصلت‬ ‫إليه‪.‬‬

‫تعليقات‬ ‫البعض على‬ ‫مواقع التواصل‬ ‫تشعرني‬ ‫بالقرف!‬

‫بين التعليقات اإليجابية والسخيفة‬ ‫تعرب كارال حداد عن سعادتها الكبيره بتفاعل الناس معها عبر‬ ‫ً‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي وتحديدا بتعليقاتهم اإليجابية‪ .‬أما‬ ‫ّ‬ ‫االنتقادات التي ّ‬ ‫توجه إليها بطريقة سلبية فتجدها تافهة وال تشكل‬ ‫سوى واحد أو اثنين في المئة من نسبة التعليقات‪ ،‬الفتة إلى أن من‬

‫ً‬ ‫العميد علي جابر‪ Arabs Got Talent :‬أهم برنامج راهنا‬ ‫• يوضح أن ‪ Arab Idol‬ناجح بالمقاييس كافة وتحليالت ‪ mtv‬خاطئة‬

‫يتابعها عبر هذه المواقع يدرك ذلك‪ .‬وتشير حداد إلى أن التعليقات‬ ‫السخيفة تصدر عن أشخاص تافهين كل ما يريدونه لفت االنتباه‬ ‫ّ‬ ‫مــن خــال كــام سخيف ي ــدل على أخــاقـهــم‪ ،‬فــي إش ــارة إلــى أنـهــم ال‬ ‫يزعجونها فحسب بل يشعرونها بالقرف‪.‬‬

‫أخبار النجوم‬

‫منى أبو حمزة تناشد‬ ‫رئيس الجمهورية اللبنانية‬

‫‪ ‬استضافت اإلعالمية باتريسيا هاشم في برنامجها {بصراحة} عبر إذاعة {فايم أف إم} اللبنانية عضو لجنة تحكيم ‪،Arabs Got Talent‬‬ ‫مدير مجموعة ‪ mbc‬العميد علي جابر للحديث عن البرنامج والمواهب التي تزور بيروت لتشارك في حلقات تجارب األداء‪.‬‬

‫بيروت ‪ -‬ةديرجلا‬

‫•‬

‫لهذا‬ ‫السبب‬ ‫بقيت‬ ‫نجوى كرم‬ ‫في لجنة‬ ‫التحكيم‬

‫لم نحظ‬ ‫في اللجنة‬ ‫بنجم‬ ‫بقامة‬ ‫ناصر‬ ‫القصبي‬ ‫ً‬ ‫بديال‬

‫ّ‬ ‫أكـ ــد الـعـمـيــد عـلــي جــابــر أن‬ ‫الـمــوســم الـخــامــس مــن ‪Arabs‬‬ ‫‪ Got Talent‬أهــم من المواسم‬ ‫كافة التي سبقته‪ ،‬ألن المواهب‬ ‫ً‬ ‫واث ـق ــة م ــن نـفـسـهــا ف ـض ــا عن‬ ‫ّ ً‬ ‫أن ـهــا مـتـنــوعــة‪ ،‬م ــؤك ــدا أن سـ ّـر‬ ‫الـ ـب ــرن ــام ــج ي ـك ـم ــن فـ ــي جــذبــه‬ ‫العائلة كلها‪ ،‬من الصغير إلى‬ ‫الـكـبـيــر‪ ،‬بــاإلضــافــة إل ــى عامل‬ ‫ّ‬ ‫يتميز بــه‪ ،‬إذ‬ ‫التشويق ا ل ــذي‬ ‫يجهل المشاهد ماذا سيكتشف‬ ‫مع إطاللة كل موهبة‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫ردا ع ـلــى س ـ ــؤال ه ــل تـفــوق‬ ‫‪ Arabs Got Talent‬على بقية‬ ‫برامج الهواة‪ ،‬ال سيما الغنائية‬ ‫ً‬ ‫منها؟ جزم العميد بأنه فعال‬

‫أهـ ّـم من برامج الغناء الراهنة‬ ‫ويـ ـحـ ـص ــد االه ـ ـت ـ ـمـ ــام ال ـك ـب ـيــر‬ ‫أينما ُعرض وفي مختلف دول‬ ‫ّ‬ ‫يتضمن التنوع‬ ‫الـعــالــم‪ ،‬ألن ــه‬ ‫الذي يبحث عنه المشاهد‪.‬‬

‫كرم والقصبي‬ ‫الفنانة نجوى كرم العضو‬ ‫ف ـ ــي ل ـج ـن ــة ال ـت ـح ـك ـي ــم‪ ،‬ك ــان ــت‬ ‫ص ـ ـ ـ ّـرح ـ ـ ــت وف ـ ـ ـ ــي م ـ ـنـ ــاس ـ ـبـ ــات‬ ‫ع ــدة أن ـهــا رب ـمــا ال ت ـعــود إلــى‬ ‫ال ـب ــرن ــام ــج وت ـ ـ ــدرس اح ـت ـمــال‬ ‫البقاء فيه‪ ،‬فهل اقنعها جابر‬ ‫ّ‬ ‫بالبقاء؟ أم هــي فضلت ذلــك؟‬ ‫أجاب‪{ :‬النجمة اللبنانية تحبّ‬

‫البرنامج وليست بحاجة إلى‬ ‫أن يقنعها أحــد بالبقاء وهي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سعيدة جدا}‪ .‬وختم قائال إنها‬ ‫ت ـق ـ ّـدر ه ــذا ال ـم ــوض ــوع ونـحــن‬ ‫ّ‬ ‫نقدرها بدورنا‪.‬‬ ‫وعن غياب الممثل السعودي‬ ‫ن ــاص ــر ال ـق ـص ـبــي وان ـس ـحــابــه‬ ‫م ــن ال ـل ـج ـنــة بـسـبــب انـشـغــالــه‬ ‫بتصوير {الـعــاصــوف}‪ ،‬كشف‬ ‫جـ ــابـ ــر أن ال ـم ـس ـل ـس ــل ضـخــم‬ ‫ويـ ـ ــروي ق ـصــة مــدي ـنــة {جـ ــدة}‬ ‫فــي أول الـقــرن‪ ،‬والنجم يعمل‬ ‫ً‬ ‫عليه منذ ثالث سنوات‪ ،‬الفتا‬ ‫يأت ببديل‬ ‫إلى أن البرنامج لم ِ‬ ‫مكان القصبي ألن القيمين لم‬ ‫يحظوا‪ ‬بفنان بقامته‪.‬‬ ‫وق ـبــل م ـغــادرتــه السـتـكـمــال‬ ‫تـصــويــر حـلـقــات ‪Arabs Got‬‬ ‫‪ Talent‬كشف أن البرنامج يبدأ‬ ‫عرضه في مارس المقبل‪.‬‬ ‫علي جابر‬

‫‪Arab Idol‬‬

‫باتريسيا هاشم‬

‫ّ‬ ‫{منا ّ‬ ‫وجر} وعلى تعليق‬ ‫جابر ّرد على فقرة تلفزيونية عرضتها محطة {أم تي في} اللبنانية ضمن برنامج‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫المقدمين عن أن ‪ Arab Idol‬الذي ُيعرض راهنا على ‪ Mbc‬لم ينجح كثيرا وأن المشاهد مل التكرار‪ ،‬ال سيما‬ ‫في مرحلة تجارب األداء حيث التركيز على مواهب مضحكة وتعليقات اللجنة الساخرة‪ .‬قال العميد في هذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫السياق إن البرنامج ناجح بالمقاييس كافة فيما هذه التحليالت غير صحيحة أبدا‪ ،‬موضحا أنه يملك أرقام‬ ‫نسب المشاهدة التي تؤكد كالمه‪.‬‬

‫ب ـعــد ت ــده ــور ح ــال ــة زوجـ ـه ــا بـهـيــج أبـ ــو ح ـم ــزة الـصـحـيــة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫(م ــوق ــوف احـتـيــاطـيــا مـنــذ ‪ 32‬ش ـه ــرا)‪ ،‬وج ـهــت اإلعــامـيــة‬ ‫اللبنانية منى أبــو حمزة رسالة إلــى رئيس الجمهورية‬ ‫مـيـشــال ع ــون عـبــر {تــوي ـتــر} أرفـقـتـهــا بـهــاشـتــاغ {تــوقـيــف‬ ‫احتياطي} ومما جاء في الرسالة‪:‬‬ ‫{ف ـ ـخـ ــامـ ــة الـ ــرئ ـ ـيـ ــس‪ :‬عـ ـ ـب ـ ــارة يـ ـ ــرددهـ ـ ــا ال ـ ـق ـ ـضـ ــاة {داخ ـ ـ ــل‬ ‫الـبـيــت الـ ـ ــدرزي}‪ ،‬ه ــذا الـبـيــت خ ــارج ال ـ ـ ‪10452‬؟ (وتقصد‬ ‫مـســاحــة ل ـب ـنــان) ال ت ـســري عـلـيــه ال ـقــوان ـيــن الـلـبـنــانـيــة؟ ‪3‬‬ ‫سنين‪#‬توقيف_احتياطي}‪.‬‬ ‫تــاب ـعــت‪{ :‬ه ــل إذ أقـنـعـنــا بـهـيــج أب ــو ح ـمــزة ب ــأن يـتـطـ ّـوب‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مسيحيا أو يعتنق اإلسـ ــام سـيــرجــع مــواط ـنــا لبنانيا‬ ‫ويعتذرون منه على ‪ 3‬سنين ‪#‬توقيف_احتياطي من دون‬ ‫إدانة؟}‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫{فخامتك‪ ،‬إذا زوجــي صــار كلدانيا أو أشــوريــا‪ ،‬هــل ترد‬ ‫الــدولــة له كرامته وكــرامــة عائلته؟ ويصبح بإمكانهم أن‬ ‫ينجحوا ُ‬ ‫ويحبوا من دون قصاص؟}‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وخـتـمــت‪{ :‬زوجـ ــي يـتـنــاول ‪ 13‬حـبــة دواء يــوم ـيــا‪ ،‬وصــار‬ ‫ً‬ ‫يعاني تكلسا في الوركين بسبب عدم الحركة‪ .‬إذا نقلت‬ ‫نـفــوســي إل ــى مـنـطـقــة جـبـيــل وصـ ــار اس ـمــي م ـنــى‪ -‬تيريز‬ ‫أو زيـنــب أو فاطمة‪ ،‬هــل سيمضي زوج ــي آخــر أيــامــه مع‬ ‫أوالده؟}‪.‬‬


‫‪fitness‬‬

‫‪24‬‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫‪ 8‬تمارين سوفرولوجيا‬ ‫لتحسين النوم‬ ‫ً‬ ‫هل تواجه صعوبة في النوم وتستيقظ بشكل متكرر خالل الليل أو تنهض في وقت مبكر جدا؟ إليك‬ ‫بعض التمارين البسيطة كي تستعيد الهدوء في موعد النوم‪...‬‬ ‫تفريغ الضغوط في األوقات العصيبة‬

‫التمرين الثاني‪:‬‬

‫التمرين األول‪:‬‬

‫لفك التشنجات التي تشعر بها‪ ،‬تمدد‬ ‫ع ـلــى ال ـس ــري ــر وأغ ـل ــق عـيـنـيــك وت ـن ـبــه إلــى‬ ‫أرخ جبينك وحاجبيك‬ ‫تـفــاّصـيــل وج ـهــك‪ِ :‬‬ ‫وأرخ لـســانــك فــي فـمــك‪ .‬اشـعــر بــأن‬ ‫وفــكـيــك‬ ‫ِ‬ ‫حنجرتك ترتخي وح ـ ّـرر كتفيك وذراعـيــك‬ ‫ً‬ ‫وافـ ـت ــح ي ــدي ــك وأسـ ـن ــد ظـ ـه ــرك جـ ـي ــدا إل ــى‬ ‫وأرخ بـطـنــك وردف ـي ــك وســاقـيــك‬ ‫ال ـس ـجــادة‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫تزامنا مع تحريك الكاحلين بشكل دائري‬ ‫مــرتـيــن أو ث ــاث م ــرات‪ .‬أوق ــف الـحــركــة كي‬ ‫تشعر براحة جسمك وبتفريغ الضغوط منه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫استرخاء‪.‬‬ ‫ستشعر بأنك أثقل وزنــا وأكثر‬ ‫كرر التمرين مرة واحدة‪.‬‬

‫ارفع كتفيك لسحق الضغوط والتخلص‬ ‫منها! قــف وافـتــح ساقيك بعرض حوضك‬ ‫ً‬ ‫واث ــن ركـبـتـيــك قـلـيــا وأب ــق رأس ــك وظـهــرك‬ ‫َ‬ ‫مستقيمين وأرخ كتفيك ومدد ذراعيك على‬ ‫ط ــول جـسـمــك واف ـتــح يــديــك‪ .‬أغ ـلــق عينيك‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫وتنفس من أنفك تزامنا مع إغالق قبضتيك‪.‬‬ ‫توقف عن التنفس وارفع كتفيك مرات عدة‬ ‫وتـخـ ّـيــل أنــك تـفـ ّـرغ الـضـغــط الـنـفـســي‪ .‬ازفــر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وتخيل فــي الــوقــت نفسه‬ ‫وافـتــح قبضتيك‬ ‫ً‬ ‫أن ــك تــرمــي مـشــاكـلــك أرض ـ ــا‪ .‬ك ــرر الـتـمــريــن‬ ‫ثــاث م ــرات حـيــن تـعــود مــن عملك ثــم قبل‬ ‫موعد النوم‪.‬‬

‫ً‬ ‫االستغراق في النوم سريعا‬ ‫التمرين الثالث‪:‬‬ ‫استعمل حركات المالكمة لنسف‬ ‫ال ـخ ــوف م ــن ال ـن ــوم! ف ــي ال ـب ــداي ــة‪ ،‬قف‬ ‫وافـ ـ ـت ـ ــح س ــاقـ ـي ــك ب ـ ـعـ ــرض الـ ـح ــوض‬ ‫ً‬ ‫واث ــن ركبتيك قـلـيــا‪ .‬يـجــب أن يبقى‬ ‫الــرأس والظهر مستقيمين والكتفان‬ ‫َ‬ ‫مسترخيتين والعينان مغلقتين‪ .‬أنزل‬ ‫ذراعيك على طول الجسم وافتح يديك‪.‬‬ ‫ثــم ارفــع ال ــذراع اليسرى بشكل أفقي‬ ‫ومــدد ذراع ــك وي ــدك‪ .‬تخيل أن خوفك‬ ‫مــن الـنــوم يقف على طــرف ي ــدك‪ .‬أعد‬ ‫قبضتك اليمنى إ ل ــى مـسـتــوى كتفك‬ ‫ال ـي ـم ـنــى وأرجـ ـ ــع مــرف ـقــك إلـ ــى ال ـ ــوراء‬ ‫ً‬ ‫تزامنا مع التنفس من األنــف‪ .‬أوقف‬ ‫ال ـت ـن ـفــس ل ـب ـضــع ل ـح ـظ ــات ث ــم أط ـلــق‬ ‫قبضتك نحو األمــام وانفخ بقوة من‬ ‫الفم‪ّ .‬‬ ‫تخيل في هذه اللحظة أنك تطرد‬

‫خوفك‪ .‬كرر الحركة ثالث مرات‪ .‬ثم كرر‬ ‫هذه السلسلة كلها ثالث مرات لكن مع‬ ‫استعمال الــذراع األخــرى هــذه المرة‪.‬‬ ‫أ عــد القبضتين إ لــى مستوى كتفيك‬ ‫وأرجع مرفقيك إلى الوراء واشهق من‬ ‫أنفك‪ .‬ثم أوقف التنفس لبضع لحظات‪.‬‬ ‫أط ـلــق قـبـضـتـيــك نـحــو األم ـ ــام وانـفــخ‬ ‫أرخ ذراعيك على طول جسمك‬ ‫بقوة‪ِ .‬‬ ‫وافتح يديك‪ .‬كرر التمرين مرة واحدة‬ ‫قبل النوم‪.‬‬

‫التمرين الرابع‪:‬‬ ‫تـ ـم ــدد ف ــي س ــري ــرك وأغـ ـل ــق عـيـنـيــك‬ ‫ً‬ ‫تزامنا مع نفخ البطن وابدأ ّ‬ ‫العد‬ ‫واشهق‬ ‫حتى الرقم ‪ 3‬أو ‪ .4‬أوقف التنفس لبضع‬ ‫لحظات بحسب قدرتك‪ .‬ثم انفخ بهدوء‬ ‫من الفم وابــدأ ّ‬ ‫العد حتى الرقم ‪ 6‬أو ‪.8‬‬ ‫يهدف هذا التمرين إلى تحويل انتباهك‬ ‫عن المسائل السلبية ومضاعفة وقت‬ ‫الشهيق والزفير‪ .‬كرره مرة واحدة‪.‬‬

‫ً‬ ‫معاودة النوم بعد االستيقاظ ليال‬ ‫التمرين الخامس‪:‬‬ ‫يسمح هذا التمرين بإبطاء إيقاع‬ ‫الـقـلــب وال ـغــوص فــي جــو مــن الـســام‬ ‫الــداخـلــي‪ .‬قــف وافـتــح ساقيك بعرض‬ ‫ً‬ ‫حــوضــك واثـ ـ ِـن ركـبـتـيــك ق ـل ـيــا‪ .‬يجب‬ ‫أن يبقى الــرأس والظهر مستقيمين‪.‬‬ ‫أرخ كتفيك وأنــزل ذراعيك على طول‬ ‫ِ‬ ‫ـق يــد يــك مفتوحتين‪.‬‬ ‫جسمك لـكــن أ ب ـ ِ‬ ‫أغ ـلــق عـيـنـيــك وارف ـ ــع ذراع ـي ــك بشكل‬ ‫أفقي واشهق من األنف ثم توقف عن‬ ‫الـتـنـفــس‪ .‬أرجـ ــع يــديــك المفتوحتين‬ ‫بهدوء نحو قفصك الـصــدري وكأنك‬ ‫تعانق الهدوء‪ .‬ثم انفخ الهواء من فمك‬ ‫ّ‬ ‫وتخيل الهدوء ينتشر‬ ‫وأرخ ذراعيك‬ ‫ِ‬ ‫ف ــي ج ـس ـمــك‪ .‬ي ـجــب أن تـنـفــخ ب ـهــدوء‬ ‫شــديــد كــي يتباطأ إي ـقــاع قـلـبــك‪ .‬كــرر‬ ‫التمرين ثــاث مــرات‪ ،‬حين تعود من‬ ‫العمل وقبل النوم إذا أمكن‪.‬‬

‫ً‬ ‫ال مشروبات محالة اصطناعيا للحوامل!‬

‫التمرين السادس‪:‬‬ ‫يـ ـق ــدم ه ـ ــذا ال ـت ـم ــري ــن اسـ ـت ــرخ ـ ً‬ ‫ـاء فــائــق‬ ‫الـســرعــة! تـمــدد فــي الـســريــر وأغـلــق عينيك‬ ‫وتـنـفــس بـعـمـ ّـق ثــم أوق ــف الـتـنـفــس لبضع‬ ‫حـظــات وش ــغ ــل جـمـيــع ع ـضــات جسمك‪.‬‬ ‫لـ ّ‬ ‫استرخ‪ .‬إذا لم يكن هذا التمرين‬ ‫ثم‬ ‫س‬ ‫تنف‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫كافيا‪ ،‬أضف إليه التمرين الرابع‪.‬‬

‫النوم في أي ساعة عند العمل بدوام‬ ‫متفاوت‬ ‫التمرين السابع‪:‬‬ ‫اعزل نفسك داخل {فقاعة الهدوء}!‬ ‫قــف وافـتــح ساقيك بعرض حوضك‬ ‫ً‬ ‫وا ث ـ ِـن ركبتيك قليال ‪ .‬يجب أن يبقى‬ ‫أرخ‬ ‫ال ـ ـ ــرأس وال ـظ ـه ــر مـسـتـقـيـمـيــن‪ِ .‬‬ ‫ك ـت ـف ـيــك وأن ـ ـ ــزل ذراع ـ ـيـ ــك ع ـل ــى ط ــول‬ ‫ـق يديك مفتوحتين‪.‬‬ ‫جسمك لكن أ بـ ِ‬ ‫أغلق عينيك بإصبع السبابة وأقفل‬

‫َ‬ ‫أذنيك بإبهامك وأغلق فتحتي أنفك‬ ‫ب ــاإلص ـب ــع ال ــوس ـط ــى وك ــأن ــك ت ـعــزل‬ ‫نفسك عن العالم ثم أوقــف التنفس‪.‬‬ ‫انحن إلى األمام ودع الضغط يصعد‬ ‫ِ‬ ‫أرخ ذراعـ ـ ــك ع ـلــى طــول‬ ‫ـف‪.‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ن‬ ‫األ‬ ‫ف ــي‬ ‫ِ‬ ‫جسمك وانـفــخ مــن أنـفــك وتخيل أن‬ ‫ال ـه ــدوء يـنـتـشــر م ــن ح ــول ــك‪ .‬استعد‬ ‫وضعية مستقيمة‪ .‬كرر التمرين ثالث‬ ‫مرات قبل النوم‪.‬‬

‫التمرين الثامن‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫حرك حوضك بشكل دائري وتابع‬ ‫هــذه الـحــركــة بــذراعـيــك ورأس ــك بكل‬ ‫ّ‬ ‫تخيل أنك‬ ‫سالسة‪ .‬في الوقت نفسه‪،‬‬ ‫ت ــرس ــم ح ـ ــدود {ف ـقــاعــة ال ـ ـهـ ــدوء} من‬ ‫حــولــك‪ .‬ثــم عــد إلــى وضعية البداية‬ ‫وانفخ الهواء من فمك‪ .‬كرر التمرين‬ ‫ثــاث م ــرات قبل مــوعــد الـنــوم وبعد‬ ‫ً‬ ‫التمرين السابع مباشرة‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تشير أحدث األبحاث إلى أن المرأة الحامل التي تكسب وزنا فائضا تنجب أطفاال أثقل وزنا‪ .‬وبما أن األطفال األثقل وزنا ينمون ويصبحون أوالدا ثم راشدين بدينين‪ ،‬من‬ ‫المفيد أن تحاول المرأة الحامل أال تكسب كيلوغرامات تفوق تلك التي يوصي بها األطباء‪.‬‬ ‫كلير ماكارثي‬ ‫نـحــاول الحد مــن السعرات‬ ‫الـ ـمـ ـسـ ـتـ ـهـ ـلـ ـك ــة عـ ـ ـب ـ ــر تـ ـ ـن ـ ــاول‬ ‫ً‬ ‫مشروبات محالة اصطناعيا‬ ‫ع ـلــى اع ـت ـبــار أن ـهــا تـخـلــو من‬ ‫الـ ـ ـسـ ـ ـع ـ ــرات ال ـ ـ ـحـ ـ ـ ُـراريـ ـ ــة‪ .‬ل ـكــن‬ ‫وف ـ ــق دراسـ ـ ـ ــة ن ـ ـشـ ــرت فــي‬ ‫م ـ ـج ـ ـلـ ــة {جـ ـ ـ ــامـ ـ ـ ــا} ل ـط ــب‬ ‫األط ـف ــال‪ ،‬يـبــدو أن تلك‬ ‫المشروبات قد تعطي‬ ‫نتائج عكسية‪.‬‬ ‫ل ـ ـ ـل ـ ـ ـق ـ ـ ـيـ ـ ــام بـ ـتـ ـل ــك‬ ‫الدراسة‪ ،‬حلل باحثون‬ ‫فـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي كـ ـ ـ ـ ـ ـن ـ ـ ـ ـ ــدا وض ـ ـ ـ ــع‬ ‫أ ك ـ ـ ـ ـثـ ـ ـ ــر مـ ـ ـ ـ ــن ‪ 3‬آالف‬ ‫ح ــام ــل واك ـت ـش ـف ــوا أن‬ ‫الـ ـم ــرأة ال ـتــي تـنــاولــت‬ ‫م ـ ـ ـشـ ـ ــروبـ ـ ــات مـ ـح ــاة‬ ‫ً‬ ‫اص ـ ـط ـ ـنـ ــاع ـ ـيـ ــا ت ـم ـيــل‬ ‫إل ـ ـ ـ ـ ــى إن ـ ـ ـ ـجـ ـ ـ ــاب ط ـف ــل‬ ‫ً‬ ‫أث ـق ــل وزنـ ـ ــا‪ .‬تــراجـعــت‬ ‫ق ــوة ذل ــك الــرابــط حين‬ ‫ً‬ ‫راقبوا وزن األم تزامنا‬ ‫مــع عــوامــل أخ ــرى يمكن‬

‫أن تــؤثــر ف ــي اك ـت ـســاب ال ــوزن‬ ‫(مثل الميل العام إلى استهالك‬ ‫ال ـس ـعــرات أو نــوعـيــة الحمية‬ ‫الغذائية)‪ ،‬ومع ذلك بقي الرابط‬ ‫ً‬ ‫قائما‪ .‬يبدو أن المشكلة تتعلق‬ ‫ب ـع ـن ـصــر مـ ــوجـ ــود فـ ــي مـ ــواد‬ ‫التحلية‪.‬‬ ‫ت ـســود م ـخ ــاوف م ـنــذ فـتــرة‬ ‫مـ ـف ــاده ــا أن م ـ ـ ــواد ال ـت ـح ـل ـيــة‬ ‫االصـ ـطـ ـن ــاعـ ـي ــة ق ـ ــد ال ت ـك ــون‬ ‫فـكــرة مـمـتــازة للسيطرة على‬ ‫الـ ــوزن‪ .‬فــي إح ــدى الــدراســات‪،‬‬ ‫كـســب ال ـنــاس الــذيــن تـنــاولــوا‬ ‫مـ ـ ـش ـ ــروب ـ ــات غـ ـ ــازيـ ـ ــة خ ــاص ـ ًـة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بالحمية وزنا إضافيا مقارنة‬ ‫بمن شربوا نسخة عادية من‬ ‫ال ـم ـش ــروب ــات الـ ـغ ــازي ــة‪ .‬لسنا‬ ‫واثقين بالكامل من حقيقة ما‬ ‫يـحـصــل‪ .‬رب ـمــا يـشـعــر الـنــاس‬ ‫بأنهم يقومون بالصواب حين‬ ‫يتناولون مـشــروبــات خاصة‬ ‫بالحمية فينتهي بـهــم األ مــر‬ ‫باستهالك سعرات أخــرى‪ .‬أو‬

‫ربما تتعلق المسألة بالحالوة‬ ‫ّ‬ ‫الـ ـمـ ـف ــرط ــة ال ـ ـتـ ــي ت ــتـ ـس ــم بـهــا‬ ‫م ــواد التحلية االصطناعية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫فتتغير أذواقنا بطريقةٍ تجعل‬ ‫المأكوالت األقل حالوة (حتى‬ ‫ال ـفــاك ـهــة) غـيــر ل ــذي ــذة بــالـقــدر‬ ‫نفسه‪ .‬أو ربما تتعلق المشكلة‬ ‫ب ـط ــري ـق ــة الـ ـجـ ـس ــم فـ ــي هـضــم‬ ‫المنتجات والتفاعل مع المواد‬ ‫الكيماوية الموجودة في مواد‬ ‫التحلية‪.‬‬ ‫ب ـغــض ال ـن ـظــر ع ــن الـسـبــب‪،‬‬ ‫يـ ـ ـج ـ ــب أن تـ ـتـ ـخـ ـل ــى ا ل ـ ـ ـمـ ـ ــرأة‬ ‫الـ ـ ـح ـ ــام ـ ــل عـ ـ ــن ال ـ ـم ـ ـشـ ــروبـ ــات‬ ‫ال ـخــاصــة بــالـحـمـيــة‪ .‬ق ــد تظن‬ ‫أنـ ـه ــا ت ـس ــاع ــده ــا ع ـل ــى ال ـحــد‬ ‫مــن اكـتـســاب الـ ــوزن‪ ،‬لكنها ال‬ ‫تـفـعــل‪ .‬مــن األف ـضــل أن تشرب‬ ‫الماء ومشروبات غير محالة‬ ‫أخرى‪ .‬ال بأس بتناول مشروب‬ ‫غازي أو عصير ليموناضة من‬ ‫ً‬ ‫وقت آلخر (السكر ليس ساما!)‬ ‫طالما تبقى الحمية اإلجمالية‬

‫الجراحة لعالج الورم الليفي؟‬ ‫تكون هذه الكتل الصلبة التي تظهر في الثدي شائعة قبل‬ ‫حين‬ ‫عمر‬ ‫سحبها ً‬ ‫الخامسة والثالثين‪ .‬تبقى حميدة لكن يجب ً‬ ‫تكبر ّ‬ ‫متحركا وصلبا‬ ‫الليفي‬ ‫الورم‬ ‫يكون‬ ‫الثدي‪.‬‬ ‫شكل‬ ‫ه‬ ‫وتشو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومحدودا عند ّ‬ ‫تحسسه وقد يتالشى أو يكبر تلقائيا‪ .‬ال يزيد‬ ‫خطر اإلصابة بالسرطان لكنه قد يصبح مصدر إزعاج شديد‪.‬‬ ‫ال داعـ ــي ل ـل ـجــراحــة إذا كــان‬ ‫ً‬ ‫الـ ـ ــورم ال ـل ـي ـفــي ص ـغ ـي ــرا وغـيــر‬ ‫ق ــاب ــل ل ـل ـك ـشــف ع ـن ــد تـحـ ّـسـســه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وال يسبب انزعاجا جسديا أو‬ ‫ً‬ ‫نفسيا‪ .‬يجب مراقبته بانتظام‬ ‫إذا أكـ ــد ال ـت ـصــويــر الـشـعــاعــي‬ ‫للثدي والتصوير بالموجات‬ ‫فوق الصوتية على وجود ورم‬ ‫ليفي حميد‪.‬‬ ‫ي ـ ـم ـ ـكـ ــن ال ـ ـت ـ ـف ـ ـك ـ ـيـ ــر بـ ـخـ ـي ــار‬ ‫الجراحة إذا ّ‬ ‫سبب الورم الليفي‬ ‫األلـ ـ ــم وكـ ـ ــان ك ـب ـيــر ال ـح ـج ــم أو‬ ‫إذا تـ ـع ـ ّـددت األورام وات ـخ ــذت‬ ‫ً‬ ‫أحجاما مختلفة في ثدي واحد‬ ‫ً‬ ‫أو في الثديين معا‪ .‬يكون الورم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫الليفي كبيرا ويصبح مؤلما‬ ‫أثـنــاء التمدد‪ .‬يشتد األلــم قبل‬

‫ال ـ ــدورة الـشـهــريــة ألن ــه ينتفخ‬ ‫ف ـي ــزع ــج الـ ـ ـم ـ ــرأة فـ ــي ح ـيــات ـهــا‬ ‫ال ـي ــوم ـي ــة‪ .‬ف ــي هـ ــذه ال ـمــرح ـلــة‪،‬‬ ‫ي ـم ـكــن ال ـل ـج ــوء إلـ ــى ال ـجــراحــة‬ ‫رغم الندوب الظاهرة ألن الورم‬ ‫الليفي ّ‬ ‫يشوه الثدي‪ .‬ال يتجدد‬ ‫الورم بعد استئصاله‪ .‬لكن إذا‬ ‫ك ـثــرت األورام‪ ،‬قــد تـظـهــر عقد‬ ‫متعددة في مرحلة الحقة‪ .‬في‬ ‫هذه الحالة‪ ،‬من األفضل تجنب‬ ‫الجراحات المتالحقة واختيار‬ ‫العالج بحذر‪.‬‬ ‫ظ ـ ـ ـهـ ـ ــرت تـ ـقـ ـنـ ـي ــة جـ ـ ــديـ ـ ــدة‪:‬‬ ‫إنـ ــه الـ ـع ــاج ب ــال ـم ــوج ــات فــوق‬ ‫ً‬ ‫ال ـصــوت ـيــة ويـ ـك ــون ب ــدي ــا عن‬ ‫ال ـ ـجـ ــراحـ ــة حـ ـي ــن ال يـ ـتـ ـج ــاوز‬ ‫قـطــر األورام الليفية الخمسة‬

‫صحية (اإلك ـث ــار مــن الفاكهة‬ ‫والخضار والبروتينات غير‬ ‫الــدهـنـيــة وال ـح ـبــوب الـكــامـلــة)‬ ‫وطــالـمــا تـحــرص ال ـمــرأة على‬ ‫ممارسة تمارين منتظمة‪.‬‬ ‫ق ــد ي ـكــون ال ـط ـفــل الممتلئ‬ ‫ً‬ ‫ظــر يـفــا لـكــن ال ُيعتبر وضعه‬ ‫ً‬ ‫ص ـ ـح ـ ـيـ ــا‪ .‬ب ـ ـ ــات ثـ ـل ــث األوالد‬ ‫والمراهقين بدينين أو أصبح‬ ‫ً‬ ‫وزنـ ـ ـه ـ ــم زائ ـ ـ ـ ـ ـ ــدا‪ ،‬وق ـ ـ ــد ي ـ ــؤدي‬ ‫ه ــذا ال ــوض ــع إل ــى مـضــاعـفــات‬ ‫مريعة على مستوى صحتهم‬ ‫ً‬ ‫المستقبلية وراحتهم عموما‪.‬‬ ‫ل ـلــوقــايــة م ــن ب ــدان ــة األط ـف ــال‪،‬‬ ‫تـ ـ ـ ــزداد األدلـ ـ ـ ــة ع ـل ــى ض ـ ــرورة‬ ‫البدء في مرحلة مبكرة‪ ،‬حتى‬ ‫قبل والدة الطفل‪ .‬صحيح أنك‬ ‫تــأكـلـيــن ع ــن شـخـصـيــن خــال‬ ‫ً‬ ‫الحمل لكنه ليس عذرا لإلفراط‬ ‫في األكــل‪ ،‬بل إنه سبب وجيه‬ ‫كي تأكلي بطريقةٍ تحافظ على‬ ‫ً‬ ‫صحتكما معا‪.‬‬

‫ألو دكتور‬ ‫ُ‬ ‫الحظت أن أصابع يدي‬ ‫في األشهر األخيرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تتحول أحيانا إلى اللون األبيض وأشعر بأنها‬ ‫ب ــاردة عند لمسها‪ .‬يتجدد الـلــون الطبيعي‬ ‫ُ‬ ‫خرجت في الطقس‬ ‫خالل بضع دقائق إال إذا‬ ‫البارد‪ .‬ما سبب هذه الحالة؟‬

‫س ـن ـت ـي ـم ـت ــرات وال ت ـق ــع تـحــت‬ ‫ً‬ ‫ال ـج ـل ــد مـ ـب ــاش ــرة‪ .‬ب ـ ــدل إج ـ ــراء‬ ‫ُ‬ ‫جـ ـ ــراحـ ـ ــة ع ـ ـ ــادي ـ ـ ــة‪ ،‬ت ـس ـت ـع ـم ــل‬ ‫م ــوج ــات ف ــوق صــوت ـيــة عــالـيــة‬ ‫ال ـك ـث ــاف ــة‪ .‬ب ـتــوج ـيــهٍ م ــن جـهــاز‬ ‫متخصص‪ ،‬تسخن الموجات‬ ‫فوق الصوتية من الخارج على‬ ‫حرارة ‪ 85‬درجة مئوية وتحرق‬ ‫الـ ــورم الـلـيـفــي‪ .‬ال يختفي ذلــك‬ ‫ال ــورم بــل يـتــراجــع حجمه إلــى‬

‫النصف وال تشعر به المريضة‬ ‫بعد العملية وال يزيد حجمه‬ ‫ف ــي ال ـم ــرح ـل ــة ال ــاحـ ـق ــة‪ .‬ت ـبــرز‬ ‫الحاجة إلى جلسة أو جلستين‬ ‫م ــن الـ ـع ــاج ب ــال ـم ــوج ــات ف ــوق‬ ‫ال ـصــوت ـيــة وي ـم ـكــن أن يـتــزامــن‬ ‫هذا العالج مع جراحة بسيطة‬ ‫ّ‬ ‫تخلف ندبة خفيفة‪ .‬ال تزال هذه‬ ‫التقنية قيد الدرس لكنها تبدو‬ ‫ً‬ ‫واعدة جدا!‬

‫يتعلق أبرز تفسير محتمل بـ{ظاهرة رينو}‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫في هذه الحالة‪ ،‬يختل تدفق الدم إلى األصابع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫موقتا‪ .‬أحيانا تصاب أجزاء أخرى من الجسم‬ ‫مثل أصابع القدم أو األذن أو األنف‪.‬‬ ‫يقال إن ظاهرة رينو تتطور بسبب انقباض‬ ‫مفرط للشرايين التي توصل الدم إلى األصابع‪.‬‬ ‫فـ ـ ــي ال ـ ـج ـ ـسـ ــم أع ـ ـصـ ــاب‬ ‫ت ـ ــرس ـ ــل إش ـ ـ ـ ـ ـ ــارات إلـ ــى‬

‫الشرايين الصغيرة في األصابع وتطلب‬ ‫ّ‬ ‫تتضيق‬ ‫مـنـهــا أن تنفتح أو تـنـقـبــض‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الشرايين مثال عند الشعور بالبرد‪ .‬إنها‬ ‫طريقة الجسم للحفاظ على حرارته‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫يشتد ميل الشرايين‬ ‫ألسباب مجهولة‪،‬‬ ‫إلــى االنقباض فــي الطقس الـبــارد لدى‬ ‫ّ‬ ‫التعرض‬ ‫المصابين بظاهرة رينو‪ .‬بعد‬ ‫ل ـل ـبــرد‪ ،‬يـ ــؤدي ان ـق ـبــاض ال ـشــراي ـيــن في‬ ‫الـ ـب ــداي ــة إل ـ ــى اب ـي ـض ــاض األصـ ــابـ ــع ثــم‬ ‫ً‬ ‫ازرق ــاق ـه ــا ث ــم يـنـفـتــح ال ـشــريــان م ـجــددا‬ ‫ّ‬ ‫ويحمر اإلصبع‪.‬‬ ‫تـحـصــل ه ــذه ال ـحــالــة خ ــال ع ــدد من‬ ‫الدقائق وسرعان ما يستعيد اإلصبع‬ ‫وضعه الطبيعي‪ .‬عدا عامل‬ ‫الـ ـ ـب ـ ــرد‪ ،‬ي ـم ـك ــن أن يـ ــؤدي‬ ‫اإلجهاد العاطفي وبعض‬ ‫األدويـ ـ ـ ـ ــة إلـ ـ ــى ن ـ ـشـ ــوء ردة‬ ‫الفعل هذه‪.‬‬ ‫ي ـم ـك ــن رب ـ ـ ــط ظ ــاه ــرة‬ ‫رينو بتصلب الجلد أو‬ ‫داء ال ــذئ ـب ــة أو أمـ ــراض‬ ‫الــرومــات ـيــزم‪ ،‬لـكــن ال تظهر‬ ‫ح ــال ــة أخ ـ ــرى ذات ص ـلــة لــدى‬

‫‪ %90‬على األقل من المصابين بظاهرة‬ ‫رينو‪.‬‬ ‫يـقـضــي أول خ ـي ــار ع ــا ج ــي بتجنب‬ ‫ت ــراج ــع ح ـ ـ ــرارة ال ـج ـس ــم‪ .‬احـ ـ ــرص عـلــى‬ ‫تدفئة نفسك حين تتراجع الحرارة في‬ ‫ً‬ ‫الـخــارج‪ .‬استعمل أيضا قـفــازات مغلقة‬ ‫بــدل القفازات العادية‪ .‬إذا أردت إخــراج‬ ‫غ ــرض م ــن ال ـثــاجــة ف ــي ال ـم ـنــزل أو في‬ ‫متجر البقالة‪ ،‬أخرجه بحركة سريعة أو‬ ‫استعمل قفازاتك‪.‬‬ ‫ثمة أسباب نــادرة أخــرى البيضاض‬ ‫الصقيع وانسداد‬ ‫األصابع مثل قضمة‬ ‫ّ‬ ‫الشرايين المتقطع نتيجة تنقل جلطات‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫أخـبــر طبيبك بــأعــراضــك فــي موعدك‬ ‫الـمـقـبــل‪ .‬ال داع ــي للعجلة إال إذا بــدأت‬ ‫ً‬ ‫ال ـم ـش ـك ـلــة ت ـت ـفــاقــم وواج ـ ـهـ ـ َ‬ ‫ـت أع ــراض ــا‬ ‫إض ــاف ـي ــة أو بـ ـ ــدأت ن ــوب ــات اب ـي ـضــاض‬ ‫األصابع تدوم لفترة أطول‪.‬‬

‫هاورد ليواين‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫‪culture@aljarida●com‬‬

‫•‬

‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪...Rules Don’t Apply‬‬

‫‪25‬‬

‫‪Movies‬‬

‫معمعة محمومة‬

‫هل من طريقة أفضل أو ربما أسوأ إلنهاء شهر نوفمبر عام ‪ 2016‬بفيلم السيرة الذاتية‬ ‫‪ Rules Don’t Apply‬المحموم والحافل عن مستبد غريب األطوار استخدم الثروة التي‬ ‫ورثها لينشر فوضى عارمة في عالم الترفيه والحكومة الفدرالية؟‬ ‫كاتي والش‬

‫مشاهدة الفيلم‬ ‫حتى نهايته‬ ‫ّ‬ ‫تتحول‬ ‫إلى امتحان‬ ‫لصبر‬ ‫المشاهد‬

‫ال شك في أن موعد إطالق فيلم‬ ‫‪ ،Rules Don’t Apply‬الذي يؤدي‬ ‫فيه وارن بيتي دور هوارد هيوغز‪،‬‬ ‫يـحـمــل مـفــارقــة عـمـيـقــة‪ .‬لـكــن هــذا‬ ‫العمل كــان سيبدو أ كـثــر بشاعة‬ ‫َّ‬ ‫حتى لو أنه لم ُيغلف بوشاح من‬ ‫المالءمة السياسية والثقافية‪ .‬إنه‬ ‫سيئ بكل معنى الكلمة‪.‬‬ ‫ي ـ ــؤدي ب ـي ـتــي‪ ،‬ال ـ ــذي عـ ــاد إلــى‬ ‫الـ ـش ــاش ــة ب ـع ــد غـ ـي ــاب ‪ 15‬س ـنــة‪،‬‬ ‫دور هـيــوغــز (رجـ ــل ث ــري ك ــان له‬ ‫تأثير غريب في هوليوود وعالم‬ ‫الطيران) في فيلم أخرجه وشارك‬ ‫في كتابته‪ .‬إلعداده‪ ،‬استعان بكل‬ ‫ممثل شاب واعد‪ ،‬وبزوجته آنيت‬ ‫بــانـيـنــغ‪ ،‬وال ـم ـصــور السينمائي‬ ‫كــالــب ديـشــانـيــل‪ ،‬وم ــا ال يـقــل عن‬ ‫أرب ـع ــة م ـح ــرري أفـ ــام ب ــارزي ــن‪.‬‬

‫رغم ذلك‪ ،‬تبقى النتيجة النهائية‬ ‫ً‬ ‫رحلة مزعجة جــدا‪ ،‬وطويلة على‬ ‫مضن‪ ،‬وخالية من أي تنظيم‪،‬‬ ‫نحو‬ ‫ٍ‬ ‫تتناول خمس سنوات من حياة‬ ‫هيوغز (من ‪ 1959‬حتى ‪.)1964‬‬ ‫ي ـ ـ ــروي ال ـف ـي ـل ــم ق ـص ــة شــاب ـيــن‬ ‫ي ـع ـم ــان ت ـح ــت إش ـ ــراف ـ ــه‪ .‬يـ ــؤدي‬ ‫ك ــل م ــن ألـ ــدن إري ـنــري ـتــش ولـيـلــي‬ ‫كولنز دور الحبيبين المميزين‬ ‫والـ ـش ــابـ ـي ــن ال ـب ــائ ـس ـي ــن ال ـل ــذي ــن‬ ‫يـ ـبـ ـيـ ـع ــان روحـ ـيـ ـهـ ـم ــا ل ـه ـي ــوغ ــز‪.‬‬ ‫ه ـم ــا ف ــران ــك س ــائ ــق هـ ــذا ال ـث ــري‪،‬‬ ‫وم ــارال مــابــري‪ ،‬إح ــدى الممثالت‬ ‫المبتدئات المتعاقدات مع هيوغز‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ما يتيح له التحكم فيها‪ .‬تتجرأ‬ ‫والدتها المخصلة لوسي (بانينغ)‬ ‫وحدها على انتقاد سلوك هيوغز‬ ‫المقلق والمشين‪ .‬لذا من الطبيعي‬ ‫أن يسارع إلى التخلص منها‪.‬‬

‫مشهد من الفيلم‬

‫سرعة األحداث‬ ‫إذا استثنينا الشخصيات والـمـحــاور‪ ،‬ي ـبــدو‪Rules Don’t‬‬ ‫‪ Apply‬أشبه بمعمعة عارمة محمومة‪ .‬أدت جهود المحررين‬ ‫مفرطة في األحداث‪ .‬نتيجة لذلك‪ ،‬تتسارع‬ ‫األربعة إلى سرعة‬ ‫ً‬ ‫وتيرة التطورات‪ ،‬منتقلة من مشهد إلى آخر‪ ،‬ومحدثة دوامة‬ ‫ً‬ ‫متداخلة مــن مشاهد تجمع كــا مــن م ــارال‪ ،‬وه ــوارد‪ ،‬وفــرانــك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتـبــرز عملية التحرير السريعة هــذه أيـضــا مــن خــال حركة‬ ‫الكاميرا والموسيقى التصويرية‪ ،‬اللتين ال تقالن عنها سرعة‪.‬‬ ‫أغان‬ ‫ثوان من‬ ‫تتخلل الموسيقى مقتطفات ال تدوم أكثر من ‪10‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫قديمة عثر عليها بيتي على قرص مدمج تحت كنبته‪ .‬وهكذا ال‬ ‫ً‬ ‫يبطئ الفيلم مطلقا‪ ،‬إال في المشاهد التي يغرق فيها هيوغز في‬

‫ّ‬ ‫تتحول مشاهدة‬ ‫الحنين إلى ماضيه {وشركة والده}‪ .‬نتيجة لذلك‪،‬‬ ‫العمل حتى نهايته إلى امتحان لصبر المشاهد‪.‬‬ ‫لعل الوجه اإليجابي الوحيد في الفيلم مشاركة كولنز‪ ،‬التي‬ ‫ً‬ ‫ال تقل عن أودري هيبورن تميزا في دور مارال الذكية‪ ،‬والتي‬ ‫تبرهن مدى نجاح أدائها الفكاهي الذي يعتمد على سرعتها في‬ ‫الكالم‪ .‬لذلك من المؤسف مشاهدتها تضيع وسط تفاعلها مع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هوارد‪ ،‬فيما يزداد األخير جنونا وتالعبا‪ .‬وهكذا يبدو مسار‬ ‫ً‬ ‫القصة الذي تخيله بيتي لبطلته مخيبا لآلمال‪.‬‬ ‫تـعـكــس أغـنـيــة صـغـيــرة تـعــزفـهــا م ــارال عـلــى الـبـيــانــو عبرة‬ ‫العمل األخــاقـيــة‪ :‬تكريم َمــن يـقــررون أن {الـقــواعــد} ال تنطبق‬

‫عليهم‪ .‬ولكن إن كــان مــن المفترض أن ُيـبــرز الفيلم الطرائق‬ ‫التي تجاهل بها هيوغز الغريب األطوار القواعد (قواعد إدارة‬ ‫الطيران الفدرالية‪ ،‬والحكومة الفدرالية‪ ،‬والمصارف‪ ،‬وغيرها)‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتحول إلى ما يشبه اإلدانة‪.‬‬ ‫فهو يخفق في تحقيق هدفه ألنه‬ ‫صحيح أن نهايته السعيدة يجب أن تدفعنا إلى التعاطف‬ ‫ّ‬ ‫مع هيوغز‪ ،‬إال أن الفيلم يظل قصة تحذيرية عن طبيعة المال‬ ‫والسلطة المغرية وعــواقــب خــوض عالقة عنيفة مع شخص‬ ‫ً‬ ‫مريض عقليا بهدف التقدم في الحياة‪ .‬من هذا المنطلق‪ ،‬يكون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫‪ Rules Don’t Apply‬مصيبا تماما ويقدم عبرة علينا حفظها‬ ‫ً‬ ‫وفهمها جيدا‪.‬‬

‫‪ Moana‬يطلق العنان لمخيلتك‬ ‫{موانا} (أولي إي كرافالو) ليست ًبطلة‬ ‫تقليدية من بطالت {ديزني}‪ .‬أوال‪ ،‬ال‬ ‫ترغب في حمل لقب {أميرة}‪ .‬رغم أنها ابنة‬ ‫زعيم‪ ،‬كن على ثقة بأنها تفضل أن ندعوها‬

‫{الدليل}‪ ،‬فهي بحارة ترشد السفن عبر‬ ‫المحيط الهادئ‪ .‬وعندما تلتقي نصف‬ ‫اإلله المذهل السريع الغضب موي (دواين‬ ‫جونسون)‪ ،‬ال تتردد في مواجهته‪.‬‬

‫كاتي والش‬

‫مشهد من الفيلم‬

‫تعكس شخصية «موانا»‪ ،‬التي يحمل َ‬ ‫اسمها‬ ‫ف ـي ـل ـ ُـم ديـ ــزنـ ــي األن ـي ـم ــاي ـش ــن الـ ـج ــدي ــد ‪Moana‬‬ ‫الـمـسـتــوحــى م ــن ج ــزر الـمـحـيــط الـ ـه ــادئ‪ ،‬ث ــورة‬ ‫بـطــات {دي ــزن ــي} عـلــى م ـ ّـر الـسـنـيــن‪ .‬مــونــا ذكـيــة‪،‬‬ ‫وقوية‪ ،‬وواسعة الحيلة‪ ،‬وقادرة على إنقاذ نفسها‬ ‫ُ‬ ‫قوتها الفكرية والجسدية‪ .‬تعتبر‬ ‫وغيرها بفضل‬ ‫ّ‬ ‫بطلة نأمل أن تتمثل بها الفتيات الصغيرات‪:‬‬ ‫متعاطفة‪ ،‬وواثقة من نفسها‪ ،‬وماهرة‪ ،‬ومجتهدة‪،‬‬ ‫ومندفعة ال ّ‬ ‫تتردد في مساعدة المحتاجين‪.‬‬ ‫تصعب محاكاته عالقتها الغريبة‬ ‫لكن ما قد‬ ‫ّ‬ ‫بالمحيط ا لــذي يلف جزيرتها‪ .‬لطالما شعرت‬ ‫مــونــا ب ـجــاذب يـشــدهــا إل ــى تـلــك الـمـيــاه الــزرقــاء‬ ‫الـ ـبـ ـل ــوري ــة الـ ـخ ــاب ــة (نـ ـج ــح مـ ـع ــدو ال ـف ـي ـل ــم فــي‬ ‫تصويرها بأبهى حللها)‪ ،‬مع أن والدها الزعيم‬ ‫توي ّ(تيمويرا موريسون) يبعدها عن المحيط‬ ‫ويـحــضـهــا عـلــى تحمل واجـبــاتـهــا كـقــائــدة على‬ ‫ال ـبــر‪ .‬لكنها تـعـجــز عــن مـقــاومــة ن ــداء المحيط‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خصوصا بعدما تتحدث جدتها تــاال (رايتشل‬ ‫هاوس) المرحة والمتمردة عن أنه اختار موانا‬ ‫لتعيد قلب اإللهة تي فيتي‪ ،‬الــذي سرقه نصف‬ ‫اإلله موي المشاغب‪.‬‬ ‫نتيجة لذلك‪ ،‬تبحر موانا إلــى ما بعد الحيد‬ ‫وتستعيد عقيفته‬ ‫ا لـبـحــري لتعثر عـلــى م ــوي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫السحرية‪ ،‬وتعيد قلب تي فيتي‪ ،‬محاربة بضراوة‬ ‫مقاتلي جوز الهند‪ ،‬والسالطعين‪ ،‬ووحش الحمم‬ ‫تاكا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تعقد موانا مع موي المتعجرف تحالفا شائكا‬ ‫ي ـقــوم عـلــى أهــداف ـه ـمــا الـمـشـتــركــة‪ ،‬ويـكـتـمــل مع‬ ‫ُ‬ ‫انضمام دجاجة غبية تدعى هيهي (آلن توديك)‬ ‫إليهما‪ ،‬بعدما تختبئ خطأ في مركبهما‪.‬‬

‫مشاهد دافئة‬ ‫ً‬ ‫تضفي الموسيقى الناعمة ا لــدا فـئــة جـمــاال على‬ ‫جمال مشاهد الجزيرة بألوانها الزاهية المميزة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ألفها النجم لين‪-‬مانويل ميراندا‪ ،‬معد ‪Hamilton‬‬ ‫ال ـح ــائ ــز ج ــائ ــزة {تـ ــونـ ــي}‪ ،‬وال ـمــوس ـي ـقــي ال ـســامــوي‬ ‫ً‬ ‫أوبيتايا فواي‪ ،‬فضال عن المؤلف الموسيقي مارك‬ ‫مــانـسـيـنــا‪ .‬وال ش ــك ف ــي أن نـشـيــد مــونــا الـحـمــاســي‬ ‫ّ‬ ‫والملهم‪ How Far I’ll Go‬سيحل محل ‪ Let It Go‬من‬ ‫ِ‬ ‫فيلم ‪.Frozen‬‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫تعتبر قصة الفيلم بسيطة‪ ،‬متناولة مغامرة فتاة‬ ‫ً‬ ‫تسافر بعيدا لتنقذ موطنها‪ .‬إال أن أصوات الممثلين‬ ‫ً‬ ‫تضفي نكهة وتميزا على العمل‪ .‬على سبيل المثال‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يشكل أداء جونسون عنصرا فكاهيا ممتعا مع موي‬ ‫ّ‬ ‫الذي يتحدث بسرعة ويخوض جداالت مستمرة ّمع‬ ‫الوشوم القبلية المتحركة على جسمه‪ ،‬التي تمثل‬ ‫ضميره‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ول ـكــن ف ـضــا ع ــن ال ـم ــؤث ــرات ال ـب ـصــريــة الـمـمـيــزة‪،‬‬ ‫والبطولة الكبيرة‪ ،‬والموسيقى الكالسيكية المبتكرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يـحـقــق ‪ Moana‬ن ـجــاحــا ك ـب ـيــرا م ــن خ ــال الـعـنــايــة‬ ‫واالهـ ـتـ ـم ــام ال ـل ــذي ــن يــولـيـهـمــا مـ ـع ــدوه لـلـتـفــاصـيــل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مقدمين بالتالي عمال عن تاريخ جزر المحيط الهادئ‬ ‫ً‬ ‫وثقافتها‪ .‬ويبدو أنهم أجروا بحوثا معمقة عن التراث‬ ‫الديني وتقاليد السفر التي تقوم عليها هذه القصة‪،‬‬ ‫معتمدين في المقام األول على معلومات من شعوب‬ ‫تلك الجزر األصلية‪.‬‬ ‫ولتحقيق هذه الغاية‪ ،‬عمدت {ديزني} في خطوة‬ ‫مــذهـلــة إل ــى اخـتـيــار كــل دور كبير بـيــن سـكــان جــزر‬

‫المحيط الهادئ من الشعوب الساموية (جونسون)‪،‬‬ ‫والـ ـم ــاوري ــة (ك ـل ـي ـم ـنــت)‪ ،‬وش ـع ــوب ه ـ ــاواي األصـلـيــة‬ ‫(كــرافــالــو ونـيـكــول شـيــرزنـجـيــر‪ ،‬الـتــي ت ــؤدي صــوت‬ ‫والــدت ـهــا س ـي ـنــا)‪ .‬وه ـك ــذا أص ـبــح الـفـيـلــم أك ـثــر غنى‬ ‫ً‬ ‫بفضل اهتمامه بالتراث‪ ،‬متخطيا الجمال السطحي‬ ‫ً‬ ‫ومــؤس ـســا قـصــة ‪ Moana‬عـلــى الـقـيــم والـمـعـتـقــدات‬ ‫ّ‬ ‫التي تشكل هــذه الثقافة‪ .‬نتيجة لذلك‪ ،‬سيمأل هذا‬ ‫العمل قلبك وروحك بدفء كبير ويدفع مخيلتك إلى‬ ‫التحليق فوق المحيط‪.‬‬

‫الموسيقى الناعمة‬ ‫ً‬ ‫الدافئة تضفي جماال على‬ ‫جمال مشاهد الجزيرة‬ ‫بألوانها الزاهية‬

‫براد بيت يخيب اآلمال في ‪Allied‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫يصب براد بيت على ما يبدو اهتمامه كله على أفالم الحرب العالمية الثانية‪ ،‬بدءا من ‪ Inglorious Basterds‬ثم ‪ Fury‬واليوم ‪.Allied‬‬ ‫كاتي والش‬ ‫صحيح أن ‪ Inglorious Basterds‬و لبراد بيت ركزا‬ ‫على العالقات بين الرجال في ساحات القتال القاتمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إال أن ‪ deillA‬األكثر هدوءا يتناول الصراع في العالقات‬ ‫الحميمة خالل زمن الحرب‪ .‬وتبدو هذه العالقة معقدة‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫جاسوسين يدعيان أنهما‬ ‫خصوصا ألنها تــدور بين‬ ‫زوج وزوجة‪.‬‬ ‫من الطبيعي المقارنة بين فيلم ‪htimS .srM dna .rM‬‬ ‫عام ‪ ،2005‬الذي أدى فيه كل من بيت وأنجيلينا ّجولي‬ ‫دور جاسوسين متزوجين‪ ،‬وبين ‪ Allied‬الذي يمثل فيه‬ ‫ً‬ ‫أيضا بيت دور جاسوس متزوج بماريون كوتيار‪ .‬مع‬ ‫هذا اإلطــار العام ّوالمقدمة المميزة في الــدار البيضاء‬ ‫فــي الـمـغــرب‪ ،‬يـتــوقــع المشاهد أن يحمل الفيلم‪ ،‬الــذي‬ ‫أخرجه روبــرت زيميكيس‪ ،‬جرعة من السحر الجذاب‪،‬‬ ‫والخطير‪ ،‬والعالمي‪.‬‬ ‫بيت دور ضابط االستخبارات الكندي ماكس‬ ‫يؤدي ُ‬ ‫فاتن الذي أرسل إلى المغرب ليتعاون مع المناضلة في‬ ‫المقاومة الفرنسية ماريان بوسوجور (كوتيار) في خطة‬ ‫للقضاء على السفير النازي‪ .‬ولكن خالل ادعائهما أنهما‬ ‫زوجــان من باريس‪ ،‬يكتشف الجاسوسان مشاعرهما‬ ‫ً‬ ‫الحقيقية ت ـجــاه بعضهما بـعـضــا‪ .‬ت ـقــول م ــاري ــان عن‬ ‫مـ ـن ــاورات الـتـخـفــي ال ـنــاج ـحــة ال ـتــي تـعـتـمــدهــا‪“ :‬أب ـقــي‬ ‫مشاعري حقيقية”‪.‬‬ ‫ينتقل الــزوجــان بعد ذلــك إلــى لـنــدن‪ ،‬حيث يتوليان‬

‫رعــايــة طفلهما ال ـجــديــد‪ ،‬فـيـمــا يستلم مــاكــس وظيفة‬ ‫م ـك ـت ـب ـي ــة ج ـ ــدي ـ ــدة‪ .‬ول ـ ـكـ ــن ف ـ ــي غ ـ ـضـ ــون س ـ ـنـ ــة‪ ،‬ت ـب ــدأ‬ ‫االستخبارات البريطانية بالتشكيك في هوية ماريان‬ ‫ً‬ ‫وتطلب من ماكس اختبار زوجـتــه‪ ،‬مطلعا إياها على‬ ‫معلومات خاطئة لرؤية ما إذا كانت تمررها‪.‬‬ ‫لكن النتيجة النهائية التي نحصل عليها مع ‪ Allied‬ال‬ ‫تأتي على قدر ما نتوقعه مع هذين الممثلين المذهلين‪،‬‬ ‫والمالبس الرائعة‪ ،‬والحقبة التاريخيةّ االستثنائية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فالفيلم أكثر سوداوية وحزنا من أن يحقق الحلم الذي‬ ‫ّ‬ ‫يمهد له الجزء األول‪ ،‬ما يشير إلى واقعية زيميكيس‬ ‫وعمقه وكاتب السيناريو ستيفن نايت‪ .‬إال أن ذلــك ال‬ ‫يجعل مشاهدة هذا العمل ممتعة‪.‬‬

‫تخطيط مألوف‬ ‫يـتـحـ ّـول ‪ ،Allied‬مــع اف ـت ـقــاره إل ــى الـتـنــوع وتــركـيــزه‬ ‫على التخطيط المألوف والمشاعر المكبوتة‪ ،‬إلى عمل‬ ‫يسخن ببطء من دون أن يبلغ درجــة الغليان الدرامي‪.‬‬ ‫عندما تتوقع أن تنطلق األحــداث‪ ،‬يحرص الفيلم على‬ ‫تفادي أي تطورات أو أمور استثنائية‪ .‬ويعود ذلك إلى‬ ‫التركيز على ماكس كشخصية أساسية‪ :‬يؤدي بيت هذا‬ ‫الدور بوتيرة واحدة‪ ،‬ما يجعله شخصية جامدة ويدفع‬ ‫ّ‬ ‫بأدائه نحو التصلب‪.‬‬

‫رغم ذلك‪ ،‬ال يخلو العمل من مشاهد مميزة‪ .‬على سبيل‬ ‫المثال‪ ،‬تنبض إحدى المهام التي يطير خاللها ماكس‬ ‫ً‬ ‫إلى ما وراء خطوط األعداء في فرنسا ليستجوب مسلحا‬ ‫ً‬ ‫ثمال بشأن هوية زوجته بالتشويق والحماسة‪ ،‬إال أنها‬ ‫تنتهي بنوع من العنف الداكن والعدمية يهيمن على‬ ‫كامل الفيلم كما لو أنه ضباب‪.‬‬ ‫تحمل الـمـحــاور الـكــامـنــة فــي ‪ Allied‬عــن الـثـقــة بين‬ ‫ً‬ ‫الزوجين لمسة من المرارة‪ :‬هل َّيمكنك حقا أن تكتشف‬ ‫خبايا َمن تتزوجه كلها؟ َ‬ ‫بم ُيصنف الزواج القائم ّعلى‬ ‫ال ـخــداع؟ وهــل الـحــب أكـثــر أهمية مــن الــوطــن؟ يلخص‬ ‫زيميكيس ونايت هــذه األفـكــار الكبيرة ليحوالها إلى‬ ‫قصة يمكنهما سردها في ‪ .Allied‬إال أنهما يخفقان في‬ ‫تضمين عملهما ما يكفي من مشاعر ليؤثرا في المشاهد‬ ‫ويشدانه بفاعلية‪ ،‬رغم فيض الحزن الذي يغرق فيه‪.‬‬

‫مع تركيزه‬ ‫على التخطيط المألوف‬ ‫ّ‬ ‫يتحول ‪Allied‬‬ ‫إلى عمل يسخن ببطء‬ ‫من دون أن يبلغ درجة‬ ‫الغليان الدرامي‬

‫براد بيت و ماريون كوتيار في مشهد من الفيلم‬


‫‪٢٦‬‬

‫مجتمع‬

‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫ملتقى تربوي بـمدرسة رقية بنت محمد المتوسطة بنات‬ ‫أقيم الملتقى التربوي الثاني‬ ‫للفصول الخاصة في مدرسة‬ ‫رقية بنت محمد المتوسطة‬ ‫بنات التابعة لمنطقة الفروانية‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫وأكد وزير التربية وزير التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬د‪ .‬بدر العيسى‪ ،‬أن‬ ‫تجربة دمج األطفال الداون‬ ‫وبطيئي التعلم في مدارس‬ ‫التعليم العام أثبتت نجاحها‪،‬‬ ‫و«نسعى إلى مزيد من التوسع‬ ‫في فئات الطلبة المشمولين‬ ‫بالدمج خالل األعوام المقبلة»‪.‬‬ ‫الوزير العيسى مع أحد الطالب‬

‫فقرة استعراضية‬

‫فقرة مسرحية من تقديم الطالب‬

‫صورة جماعية‬

‫شركة فرنسا والشرق األوسط نظمت حفلها‬ ‫السنوي الرابع للشوكوالتة‬ ‫تحت شعار «‪،»Pastry Live & Beyond Chapter IV‬‬ ‫نظمت شركة فرنسا والشرق األوسط (‪ )FAME‬الدورة‬ ‫السنوي الراقي في فندق راديسون‬ ‫الرابعة لحفلها‬ ‫ٌ‬ ‫عرض ّ‬ ‫حي لصناعة أرقى منتجات‬ ‫بلو‪ ،‬الذي تخلله‬ ‫ال ـح ـلــويــات وال ـشــوكــوالتــة ق ــام ب ــه ع ــدد م ــن أقـطــاب‬ ‫الطهاة المتخصصين الذين حضروا للمشاركة من‬ ‫فرنسا والكويت‪.‬‬ ‫ـرض حـ ـي ــوي ل ـم ـن ـت ـجــات‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـدث‬ ‫وت ـ ـحـ ــول ال ـ ـحـ ـ‬ ‫ًٍ‬ ‫الحلويات الراقية‪ ،‬وجمع لفيفا من رواد الصناعة‬ ‫وممثلي الصحافة الكويتية‪ ،‬واستطاع ثالثة من‬ ‫الـطـهــاة المحترفين وه ــم‪ :‬الـشـيــف الـفــرنـســي بنوا‬

‫فيسبك‪ ،‬والشيف صديقة من الكويت والشيف عمر‬ ‫الديهاوي من فرنسا‪ ،‬نقل الحضور ببراعة الى عالم‬ ‫خيالي تـســوده مـهــارات غير مسبوقة فــي صناعة‬ ‫الحلويات والشوكوالتة ذات الجودة العالية‪ ،‬مما‬ ‫أسفر في نهاية العرض عن تقديم تحف فنية تمتع‬ ‫أعـيــن الـنــاظــريــن إليها وتلبي أذواق ـهــم الــراقـيــة في‬ ‫الوقت ذاته‪.‬‬

‫الرئيس التنفيذي للشركة صوفي بارو والشيف الفرنسي بنوا فيسبك والمذيع سلمان‬

‫جانب من الحضور‬

‫منتجات الحلويات والشوكوالتة‬

‫‪social@aljarida●com‬‬


‫توابل ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪tawabil@aljarida●com‬‬

‫‪27‬‬

‫مسك وعنبر‬

‫«ريا وسكينة»‪ ...‬نص مختلف تنقصه جرأة تغيير العنوان‬

‫خبريات‬ ‫عزف السالم الوطني‬ ‫في دور السينما الهندية‬

‫المخرج العوضي قدم معادلة سليمة لعناصر العرض المسرحي‬ ‫قــدمــت فــرقــة الـمـســرح الشعبي‬ ‫العرض قبل األخير في المسابقة‬ ‫الرسمية لمهرجان "أيام المسرح‬ ‫ل ـل ـش ـبــاب" ب ــدورت ــه الـ ـ ـ ‪ ،11‬تحت‬ ‫عـ ـن ــوان "ري ـ ــا وس ـك ـي ـن ــة"‪ ،‬تــألـيــف‬ ‫وإخراج أحمد العوضي‪.‬‬ ‫عنوان العرض "ريــا وسكينة"‬ ‫ي ــدل عـلــى أن ال ـنــص م ــأخ ــوذ عن‬ ‫قـ ـص ــة الـ ـك ــات ــب الـ ـمـ ـب ــدع نـجـيــب‬ ‫محفوظ‪ ،‬التي تحمل االسم نفسه‪،‬‬ ‫عن القصة التاريخية والحقيقية‬ ‫ا ل ـ ـتـ ــي حـ ــد ثـ ــت ع ـ ـ ــام ‪ ،1920‬عــن‬ ‫الشقيقتين القاتلتين ريا وسكينة‪،‬‬ ‫وأصبحت قصتهما وجرائمهما‬ ‫مـصــدر إلـهــام للعديد مــن األفــام‬ ‫وال ـم ـس ــرح ـي ــات وب ـع ــض ال ـك ـتــب‪،‬‬ ‫ح ـيــث قــدم ـهــا نـجـيــب الــريـحــانــي‬ ‫أوال ع ـل ــى خ ـش ـبــة الـ ـمـ ـس ــرح‪ ،‬مــن‬ ‫خالل عرض "قضية ريا وسكينة"‪،‬‬ ‫ثــم الـمـخــرج صــاح أبــوسـيــف في‬ ‫الفيلم السينمائي عام ‪ ،1953‬من‬ ‫بطولة أنور وجدي وفريد شوقي‬ ‫وشكري سرحان ونجمة إبراهيم‪،‬‬ ‫وب ـعــده فـيـلــم "إسـمــاعـيــل ياسين‬ ‫يقابل ريا وسكينة"‪ ،‬وفيلم آخر في‬ ‫ثمانينيات القرن الماضي ليونس‬ ‫شلبي وشريهان‪.‬‬

‫فادي عبدالله‬

‫عرضت فرقة المسرح الشعبي‬ ‫«ريا وسكينة» في مهرجان‬ ‫«أيام المسرح للشباب»‪ ،‬من‬ ‫تأليف وإخراج أحمد العوضي‪،‬‬ ‫الفائز بجائزة الدولة التشجيعية‬ ‫لعام ‪.2016‬‬

‫لـ ـك ــن يـ ـبـ ـق ــى الـ ـعـ ـم ــل األنـ ـج ــح‬ ‫عـلــى اإلط ــاق هــو مسرحية "ريــا‬ ‫وس ـك ـي ـن ــة" ال ـك ــوم ـي ــدي ــة لـلـنـجــوم‬ ‫ال ـ ـك ـ ـبـ ــار ش ـ ــادي ـ ــة وع ـب ــدال ـم ـن ـع ــم‬ ‫مدبولي وسهير البابلي وأحمد‬ ‫بدير‪.‬‬

‫نص مختلف‬ ‫ومـ ـ ـ ـ ــا حـ ـ ـ ـ ــدث مـ ـ ـ ــع ال ـ ـعـ ــوضـ ــي‬ ‫ال ـ ـمـ ــؤلـ ــف‪ ،‬أخـ ـ ــذ خ ـ ـيـ ــوط ال ـق ـصــة‬ ‫وإطارها العام‪ ،‬وبدأ يشكل نصه‬ ‫الخاص والمختلف‪ ،‬مضيفا إليها‬ ‫شخصية "يوسف" ابن "ريا"‪ ،‬الذي‬ ‫فكرهته ولم تتقبله إلى‬ ‫ولد معاقا‪،‬‬ ‫َ‬ ‫أن كبر‪ ،‬ولم يلق منها حنان األم‬ ‫مـنــذ والدتـ ــه‪ ،‬ل ــذا ك ــان يـجــب على‬ ‫الكاتب أن ينتهز الفرصة في هذا‬ ‫النص المؤلف الجديد‪ ،‬وأن يكون‬ ‫أكثر جرأة في إطالق عنوان آخر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بعيدا عن "ريا وسكينة"‪ ،‬وأن يقدم‬ ‫الشخصيات بأسماء مختلفة‪.‬‬ ‫وع ـل ــى ص ـع ـيــد اإلخ ـ ـ ـ ــراج‪ ،‬قــدم‬ ‫العوضي معادلة إيقاعية سليمة‬ ‫لعناصر العرض المسرحي‪ ،‬وما‬ ‫ساعده في ذلك كثرة الشخصيات‬ ‫وتـنــوعـهــا‪ .‬ولـكــي يعطيها حقها‬

‫الكامل‪ ،‬فرض ذلك إيقاعا سريعا‬ ‫وممتعا‪ ،‬على طريقة "الفالشات"‪،‬‬ ‫واسـ ـتـ ـغ ــال ــه ال ـم ـت ـق ــن ل ـم ـنــاطــق‬ ‫الخشبة وفضاءاتها‪.‬‬

‫ذكرت تقارير‪ ،‬أمس‪ ،‬أن‬ ‫املحكمة العليا الهندية أمرت‬ ‫بوجوب عزف السالم الوطني‬ ‫بجميع دور السينما في‬ ‫أنحاء البالد‪ .‬وكان هذا التقليد‬ ‫متبعا بالفعل في دور العرض‬ ‫في مومباي وبونا‪ ،‬لكن هذا‬ ‫القرار سيجعل عزف السالم‬ ‫الوطني إلزاميا قبل عرض‬ ‫األفالم بجميع دور العرض في‬ ‫املدن كافة‪ .‬وقالت املحكمة إنه‬ ‫يجب أن يصاحب عزف السالم‬ ‫الوطني عرض علم الهند على‬ ‫شاشة السينما‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫مجانية القفشات‬ ‫لـ ـك ــن الـ ـم ــأخ ــذ ال ـس ـل ـب ــي عـلــى‬ ‫ال ـع ــرض‪ ،‬ه ــو ال ـس ـمــاح بمجانية‬ ‫القفشات الكوميدية في المسرح‬ ‫الـتـجــاري على حـســاب مأساوية‬ ‫َّ‬ ‫الموقف الدرامي‪ ،‬ما أخل بالسياق‬ ‫العام للعرض‪.‬‬ ‫ع ـ ـلـ ــى صـ ـعـ ـي ــد األداء‪ ،‬أ جـ ـ ــاد‬ ‫الفنان علي الحسيني تجسيده‬ ‫لـشـخـصـيــة "يـ ــوسـ ــف" وروحـ ـه ــا‪،‬‬ ‫كما أحسن الفنان خالد السجاري‬ ‫تـمـثـيـلــه لـشـخـصـيــة "ع ــام ــر" زوج‬ ‫"ري ـ ـ ــا" ف ــي وج ـه ـي ـهــا ال ـم ــأس ــاوي‬ ‫والكوميدي‪ ،‬وكذلك الممثل محمد‬ ‫عاشور في دور خطيب "سكينة"‬ ‫والحس الكوميدي الجميل‪ ،‬بيد أن‬ ‫بعض الممثلين والممثالت كانت‬ ‫مـخــارج حروفهم تائهة‪ ،‬فصعب‬ ‫فهم ما تريد شخصياتهم إيصاله‬ ‫للمتلقين‪.‬‬ ‫يبقى القول‪ ،‬إن مسرحية "ريا‬

‫الحسيني والحداد في «ريا وسكينة»‬ ‫وسكينة" قدمت مؤلفا ومخرجا‬ ‫وممثلين جيدين ومتمكنين من‬ ‫أدواتهم‪.‬‬

‫طاقم المسرحية‬ ‫تأليف وإخراج‪ :‬أحمد العوضي‪،‬‬ ‫ت ـم ـث ـيــل‪ :‬ع ـلــي ال ـح ـس ـي ـنــي‪ ،‬سـمــاء‬

‫فهد البحري‪ ،‬عزف عود و"مكساج‬ ‫وماستر"‪ :‬صهيب العوضي‪ ،‬آهات‪:‬‬ ‫سيد الـكــاظـمــي‪ ،‬ال ـصــوت‪ :‬منتظر‬ ‫ال ــزاي ــر‪ ،‬مــاك ـيــاج‪ :‬زي ـنــب الـمــؤمــن‪،‬‬ ‫مساعد مخرج‪ :‬موسى كاظم‪.‬‬

‫العجمي‪ ،‬خــالــد الـسـجــاري‪ ،‬نوف‬ ‫السلطان‪ ،‬حسين الـحــداد‪ ،‬محمد‬ ‫ع ـ ــاش ـ ــور‪ ،‬ف ـ ــرح ال ـح ـج ـل ــي‪ ،‬رن ـ ــدا‪.‬‬ ‫إضـ ــاءة‪ :‬عـبــدالـلــه الـنـصــار‪ ،‬أزي ــاء‪:‬‬ ‫رابـعــة الـيــوســف‪ ،‬ديـكــور‪ :‬عبدالله‬ ‫الشطي‪ ،‬تأليف وتوزيع موسيقي‪:‬‬ ‫عبدالله عباس‪ ،‬تركيب اإليقاعات‪:‬‬ ‫د‪ .‬عبدالحميد الصقر‪ ،‬عزف ناي‪:‬‬

‫إيفان وود تكشف عن‬ ‫تعرضها ألكثر من اعتداء‬ ‫قالت إيفان وود‪ ،‬بطلة‬ ‫املسلسل األميركي الشهير‬ ‫"ويستوورلد"‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫إنها ستبتعد لفترة عن مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬بعد يوم‬ ‫من إعالنها على "تويتر"‪ ،‬أنها‬ ‫تعرضت لالعتداء مرتني‪.‬‬ ‫وتحدثت النجمة عن‬ ‫محاولتها االنتحار في سن‬ ‫الثانية والعشرين‪ ،‬وتعرضها‬ ‫ملختلف أنواع االعتداءات‪.‬‬ ‫وكتبت وود على "تويتر"‪ ،‬أنها‬ ‫لم تعد تستطيع الصمت بعد‬ ‫اآلن‪ ،‬في ظل حال عاملنا‪ ،‬بما‬ ‫فيه من تعصب صارخ وتمييز‬ ‫على أساس الجنس‪.‬‬ ‫وأضافت‪" :‬ما زلت صامدة‪.‬‬ ‫ما زلت على قيد الحياة‪ .‬أنا‬ ‫سعيدة‪ .‬أنا قوية‪ ،‬لكنني لست‬ ‫بخير مع ذلك"‪.‬‬

‫إصدار مترجم للمجلس الوطني مرشح الرسن يشيد بنهج مؤسسة البابطين‬ ‫للفوز بجائزة زايد‬

‫إلى عمل مترجم من األلمانية‪.‬‬ ‫وض ـ ـمـ ــت الـ ـت ــرجـ ـم ــات مــن‬ ‫اإلنكليزية ثالثة أعمال أخرى‪،‬‬ ‫بجانب الكتاب الــذي أصــدره‬ ‫ال ـم ـج ـل ــس الـ ــوط ـ ـنـ ــي‪ ،‬وهـ ــي‪:‬‬ ‫"العدالة والعقاب في المتخيل‬ ‫اإلس ـ ـ ــام ـ ـ ــي خـ ـ ـ ــال ال ـع ـص ــر‬ ‫الوسيط" للمؤلف كريستيان‬ ‫الن ــغ‪ ،‬وك ـت ــاب "الـفـلـسـفــة في‬ ‫ال ـج ـســد‪ -‬ال ــذه ــن المتجسد‬ ‫وتـ ـح ــدي ــه ل ـل ـف ـكــر ال ـغ ــرب ــي"‬ ‫لـلـمــؤلـفـيــن ج ــورج اليـكــوف‬ ‫ومـ ــارك جــون ـســون‪ ،‬وكـتــاب‬ ‫"الـ ـح ــرب ال ـعــال ـم ـيــة األول ــى‬ ‫ف ــي الـ ـش ــرق األوسـ ـ ـ ــط" لـلـمــؤلــف‬ ‫كريستيان كوتس أولريخسن‪.‬‬ ‫أما األعمال المنقولة عن اللغة‬ ‫ال ـفــرن ـس ـيــة وإل ـي ـه ــا ف ـهــي كـتــاب‬ ‫"االستعارة الحية" للمؤلف بول‬

‫اخ ـتــارت جــائــزة الـشـيــخ زايــد‬ ‫ل ـل ـك ـتــاب‪ ،‬أمـ ــس‪ ،‬أح ــد إص ـ ــدارات‬ ‫الـ ـمـ ـجـ ـل ــس الـ ــوط ـ ـنـ ــي ل ـل ـث ـق ــاف ــة‬ ‫وا ل ـ ـف ـ ـنـ ــون واآلداب ب ــا ل ـك ــو ي ــت‪،‬‬ ‫وهــو كـتــاب مــن جــزء يــن بعنوان‬ ‫"القسطنطينية ‪ -‬المدينة التي‬ ‫اشتهاها العالم (‪،")1924 -1453‬‬ ‫للمؤلف فيليب مانسل‪ ،‬ترجمه‬ ‫م ــن االنـكـلـيــزيــة إل ــى الـعــربـيــة د‪.‬‬ ‫مصطفى محمد قاسم من مصر‪،‬‬ ‫ض ـمــن ال ـقــائ ـمــة ال ـطــوي ـلــة ل ـفــرع‬ ‫"ال ـتــرج ـمــة" ال ـتــي اشـتـمـلــت على‬ ‫‪ 8‬أع ـم ــال م ــن أص ــل ‪ ،86‬ينتمي‬ ‫أصحابها إلى ‪ 4‬دول؛ هي‪ :‬مصر‬ ‫وتونس والمغرب وفرنسا‪.‬‬ ‫وان ـ ـق ـ ـس ـ ـمـ ــت األع ـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ــال ب ـي ــن‬ ‫ترجمات إلــى العربية عــن اللغة‬ ‫اإلنكليزية‪ ،‬وأعـمــال منقولة من‬ ‫اللغة الفرنسية وإليها‪ ،‬إضافة‬

‫ريكور‪ ،‬وكتاب "س‪/‬ز" من تأليف‬ ‫روالند بارت‪ ،‬وكتاب "الضروري‬ ‫ف ــي أصـ ـ ــول ال ـف ـق ــه الب ـ ــن رش ـ ــد"‪،‬‬ ‫وك ـتــاب "االق ـت ـصــاد والمجتمع‪-‬‬ ‫السيادة"‪.‬‬

‫وجه رئيس المعهد الدولي للسالم‪ ،‬التابع لألمم المتحدة‪ ،‬والمبعوث األممي‬ ‫السابق تيري رود الرسن رسالة إلى رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين‬ ‫الثقافية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين‪ ،‬عقب زيارته للمؤسسة‪ ،‬أعرب‬ ‫خاللها عن تفاؤله بإنجازات مشتركة عن السالم حول العالم بين الطرفين‪.‬‬ ‫وقال الرسن‪ ،‬في رسالته‪ ،‬إن "العمل الذي تقومون به في المؤسسة‪ ،‬والنهج‬ ‫االستشرافي والــرؤيــة المستقبلية لكم شخصيا‪ ،‬غرسا في على المستوى‬ ‫الشخصي وفي مدير المعهد الدولي للسالم لمنطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫إفريقيا نجيب فريجي األمل والتفاؤل بشراكة واعدة بين مؤسستكم ومعهد‬ ‫السالم الدولي"‪.‬‬ ‫وأضــاف‪" :‬نتطلع إلى تحويل األفكار لمبادرات خالقة ومشروعات توجه‬ ‫لتحقيق نتائج عالمية‪ ،‬وفــي هــذا الصدد أود أن أؤكــد التزامنا بالعمل مع‬ ‫مؤسستكم لوضع برامج ومشروعات تعنى بثقافة السالم والحوار بين األديان‬ ‫والتكامل اإلقليمي وحماية التراث اإلقليمي والتاريخي"‪.‬‬ ‫وعــن الحافز الــذي دفـعــه للتعاون مــع المؤسسة‪ ،‬قــال‪" :‬مــا يشجعني هو‬ ‫إدراكي أن مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تحمل القيم واألهداف‬ ‫المماثلة التي نهتم بها في المعهد‪ .‬وأعول على دوركم ودعمكم للعمل على‬ ‫إثراء التعاون االستراتيجي والشراكة المحتملين بين مؤسستينا لخلق زخم‬ ‫إقليمي وعالمي لدعم وترويج ثقافة السالم"‪.‬‬ ‫وأشــاد الرسن باإلنجازات التي وصفها بـ"الهائلة" لمؤسسة عبدالعزيز‬ ‫س ـعــود الـبــابـطـيــن الـثـقــافـيــة‪ ،‬وال ـع ـمــل ال ــذي ي ـقــدم مــن خــالـهــا‪ ،‬والـ ــذي تــوج‬ ‫بعدد كبير من الجوائز وشهادات التقدير التي منحت للبابطين شخصيا‬ ‫ول ـل ـمــؤس ـســة م ــن ق ـبــل أع ـل ــى م ـس ـتــوى م ــن الـ ـق ــادة وال ــزع ـم ــاء‬ ‫والمؤسسات في العالم‪.‬‬

‫أدرجت خزفيات برتغالية‬ ‫ورقصات من أوغندا وأناشيد‬ ‫أوكرانية في قائمة التراث غير‬ ‫املادي املهدد بالخطر‪ ،‬التي‬ ‫تضعها منظمة يونسكو‪،‬‬ ‫وتهدف إلى حشد الجهود‬ ‫للمحافظة عليها‪.‬‬ ‫وقررت لجنة متخصصة‬ ‫بـ"يونسكو" مجتمعة في‬ ‫أديس أبابا إدراج صناعة‬ ‫الخزفيات السوداء في‬ ‫بيسالياس بالبرتغال املهددة‪،‬‬ ‫خصوصا "في غياب االهتمام‬ ‫من األجيال الشابة ومنافسة‬ ‫املنتجات الصناعية"‪ ،‬على ما‬ ‫جاء في بيان للمنظمة التابعة‬ ‫لألمم املتحدة‪ .‬واعتبر البيان‬ ‫أن الرقص وعزف الكنارة‬ ‫املقوسة املعروفة باسم معادي‬ ‫في أوغندا‪ ،‬والتي تتخلل‬ ‫حفالت الزواج أو االحتفال‬ ‫بمواسم وافرة مهددة أيضا‬ ‫"ألن الشباب يرونها بالية‪،‬‬ ‫وألن املواد املستخدمة فيها‬ ‫تأتي من أنواع باتت مهددة"‪.‬‬ ‫وأدرجت أيضا على هذه‬ ‫القائمة أناشيد القوزاق في‬ ‫منطقة دنيبربيتروفسك‬ ‫األوكرانية املهددة "بتقدم‬ ‫املغنني في السن‪ ،‬ونقص في‬ ‫املدربني لألجيال الجديدة"‪.‬‬ ‫ومن امللفات التي تدرس‬ ‫إلدراجها على القائمة التي‬ ‫اعتمدت قبل عشر سنوات‪،‬‬ ‫رقصة الرومبا الكوبية‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫البابطين مع تيري رود الرسن‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مهرجان مراكش ينطلق غدا بـ ‪ 30‬فيلما‬

‫صور باألبيض واألسود لـ ‪ 15‬نجمة‬ ‫في روزنامة بيريلي‬ ‫قـ ــدمـ ــت نـ ـيـ ـك ــول ك ـ ـيـ ــدمـ ــان وأوم ـ ـ ـ ــا ثـ ــورمـ ــان‬ ‫والمصور بيتر ليندبرغ في باريس نسخة عام‬ ‫‪ 2017‬من روزنامة بيريلي الشهيرة‪ ،‬التي تضم‬ ‫ً‬ ‫صورا باألبيض واألسود لـ ‪ 15‬نجمة سينمائية‪.‬‬ ‫وس ـت ـتــوافــر ‪ 15‬أل ــف نـسـخــة م ــن ال ــروزن ــام ــة‬ ‫الـ ـشـ ـهـ ـي ــرة‪ ،‬وتـ ـ ـ ـ ــوزع عـ ـل ــى شـ ـخـ ـصـ ـي ــات ف ـن ـيــة‬ ‫وس ـي ــاس ـي ــة‪ .‬وال ي ـم ـكــن لـلـجـمـهــور ش ـ ــراء هــذه‬ ‫الروزنامة‪.‬‬ ‫وأضاف ليدنبرغ أنه التقط صورا للممثالت‬ ‫تظهرن بـنـظــرات تائهة وثــاقـبــة أو رومانسية‬ ‫مع "جمال أكثر واقعية وصدقا‪ ،‬جمال يعكس‬ ‫م ـيــزات كــل واحـ ــدة مـنـهــن وشـجــاعــة اال يتنكر‬ ‫الشخص لنفسه"‪.‬‬ ‫وتحتل صــورة نيكول كيدمان شهر يناير‪،‬‬ ‫تليها ليا سيدو‪ ،‬فيما خصت الممثلة األميركية‬ ‫روبن رايت بصورتين‪.‬‬

‫خزفيات ورقصات وأناشيد‬ ‫على قائمة التراث المهدد‬

‫أما أكتوبر‪ ،‬فمخصص ألوما ثورمان‪،‬‬ ‫التي ترتدي كنزة بيضاء‪.‬‬ ‫ومـ ــن ال ـم ـم ـثــات ال ـم ـش ــارك ــات أيـضــا‬ ‫لوبيتا نيونغو‪ ،‬الحائزة جائزة أوسكار‪،‬‬ ‫والتي اختارتها مجلة "بيبول" أجمل‬ ‫امـ ــرأة فــي الـعــالــم ع ــام ‪ ،2014‬وايـلـيــن‬ ‫ميرين وشارلوت رامبلينغ واليسيا‬ ‫فيكاندر‪.‬‬ ‫والـ ـتـ ـقـ ـط ــت الـ ـ ـص ـ ــور بـ ـي ــن م ــاي ــو‬ ‫ويونيو ‪ 2016‬في نيويورك ولوس‬ ‫أنجلس ولندن وبرلين وفرنسا‪.‬‬ ‫وتـ ــأتـ ــي ن ـس ـخــة ع ـ ــام ‪ ،2017‬ب ـعــدمــا‬ ‫أن ـ ـ ـجـ ـ ــزت الـ ـ ـمـ ـ ـص ـ ــورة آن ـ ـ ــي ل ـي ـبــوف ـي ـتــس‬ ‫النسختين األخيرتين‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫تبدأ غدا الدورة الـ ‪ 16‬للمهرجان الدولي للفيلم في‬ ‫مراكش‪ ،‬بمشاركة أكثر من ‪ 30‬فيلما‪ ،‬يتنافس ‪ 14‬منها‬ ‫على جائزة "النجمة الذهبية"‪ ،‬كبرى جوائز المهرجان‪.‬‬ ‫وتنظم مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم في مراكش‬ ‫الدورة الجديدة من ‪ 2‬إلى ‪ 10‬ديسمبر‪.‬‬ ‫وتحل السينما الروسية ضيف شرف المهرجان‬ ‫فــي ه ــذه الـ ـ ــدورة‪ .‬وي ـش ــارك فــي ه ــذه الـمـنــاسـبــة وفــد‬ ‫سينمائي من ‪ 30‬ضيفا‪ ،‬بينهم مخرجون وممثلون‬ ‫ومنتجون‪ ،‬يتقدمهم الـمـخــرج كــاريــن شـخـنــازاروف‬ ‫رئيس "موسفيلم"‪ ،‬أقدم وأشهر شركة إنتاج روسية‪.‬‬ ‫وتشمل المسابقة الرسمية ‪ 14‬فيلما‪ ،‬ليس من بينها‬ ‫أي فيلم مغربي‪ ،‬وهو ما أثار حفيظة الكثير من النقاد‬ ‫السينمائيين المغاربة‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة المنظمة للمهرجان في بيان بوقت‬ ‫سابق‪" :‬المسابقة الرسمية لدورة هذه السنة تضم ‪14‬‬ ‫فيلما‪ ،‬منها ‪ 7‬أفالم هي األولى أو الثانية لمخرجيها‪،‬‬ ‫وتعطى فيها األولوية للمواهب الشابة‪ ،‬مع االستمتاع‬ ‫باإلبداعات السينمائية في تنوعها‪ ،‬من خالل أعمال‬ ‫قادمة من بلدان الشرق األقصى‪ ،‬مثل‪ :‬اليابان وتايوان‬

‫اليسيا فيكاندر‬

‫والصين‪ ،‬ومن تشيلي وجنوب إفريقيا‪ ،‬مرورا بروسيا‬ ‫وأيسلندا وإيران ورومانيا والنمسا وألمانيا وفرنسا"‪.‬‬ ‫وتتشكل لجنة التحكيم برئاسة المخرج المجري‬ ‫بيال تــار‪ ،‬وعضوية كــل مــن المخرج الدنماركي بيل‬ ‫أوغست‪ ،‬والممثل األسترالي جيسون كالرك‪ ،‬والممثلة‬ ‫الكندية ســوزان كليمون‪ ،‬والمخرج الفرنسي برونو‬ ‫ديمون‪ ،‬والممثلة الهندية كالكي كويتشلن‪ ،‬والممثلة‬ ‫اإليطالية جاسمين ترينكا‪ ،‬والممثلة المغربية فاطمة‬ ‫هراندي الشهيرة باسم "راوية"‪.‬‬ ‫ويـعــرض المهرجان عشرة أفــام فــي قسم "خــارج‬ ‫الـمـســابـقــة" مــن فــرنـســا وك ــوري ــا الجنوبية وروسـيــا‬ ‫وألمانيا والــواليــات المتحدة والمغرب‪ ،‬كما تعرض‬ ‫سـتــة أف ــام ضـمــن بــرنــامــج "نـبـضــة ق ـلــب"‪ ،‬مــن بينها‬ ‫"ميموزا" للمخرج أوليفيه الكــس‪ ،‬الــذي فــاز بجائزة‬ ‫أفضل فيلم في مهرجان القاهرة السينمائي هذا الشهر‪.‬‬ ‫وسيتم عرض ستة أفالم لذوي االحتياجات الخاصة‬ ‫تحمل قيم التحدي والمثابرة والتفاؤل من بلجيكا‬ ‫والجزائر وفرنسا وألمانيا‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫تسالي‬

‫‪ 10‬ك ي‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬

‫ل‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫ا‬

‫و‬

‫ح‬

‫ا‬ ‫ع‬ ‫ع‬

‫ع‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫هـ ل‬ ‫ب ل‬

‫هـ ل‬ ‫ب‬

‫ر‬

‫ا س ي‬

‫و‬ ‫ا‬

‫م‬

‫ر‬

‫ي ش ق ي‬

‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬

‫د‬ ‫م‬

‫‪ 7‬ش م‬ ‫‪5‬‬

‫ا‬

‫ي ص ا‬

‫ل‬

‫ن س ا‬

‫ل‬

‫م‬

‫د‬ ‫ي‬ ‫‪3‬‬

‫ا‬ ‫ن‬ ‫‪4‬‬

‫ا‬ ‫ب‬

‫ح‬ ‫ر‬

‫كلمة السر‬

‫ر‬

‫م‬ ‫ي‬

‫ر‬

‫ب ق‬

‫ا‬

‫ت‬

‫ا‬

‫ج‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ح‬

‫ج‬ ‫‪5‬‬

‫ا‬ ‫‪6‬‬

‫ل‬ ‫‪7‬‬

‫م‬ ‫ر‬

‫ل ل هـ‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫هارولد بنتر‬

‫ا‬

‫ل‬ ‫و‬

‫د‬

‫ت‬

‫و‬

‫‪10 9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ -8‬الجمع من «مرجل» (م)‪.‬‬ ‫‪( -9‬ال ‪ )......‬الفرد – أرفض‪.‬‬ ‫‪ -10‬آللئ – تقلمهم (مبعثرة)‪.‬‬

‫تحتوي هذه الشبكة على ‪ 9‬مربعات كبيرة (‪ ، )3×3‬كل مربع منها مقسم‬ ‫الــى ‪ 9‬مربعات صغيرة‪ .‬هــدف هــذه اللعبة مــلء المربعات الصغيرة‬ ‫باألرقام الالزمة من ‪ 1‬الى ‪ ،9‬شرط عدم تكرار الرقم أكثر من مرة واحدة‬ ‫في كل مربع كبير وفي كل خط أفقي وعمودي‪.‬‬

‫د‬

‫‪10‬‬

‫م‬

‫‪9‬‬

‫هـ‬

‫حصد‬ ‫شهرة‬ ‫رواج‬ ‫مال‬ ‫بريد‬

‫قبول‬ ‫إمهال‬ ‫عرف‬ ‫رياضي‬ ‫هاواي‬

‫من‬ ‫تصفح‬ ‫فراشة‬ ‫معتاد‬ ‫سعد‬

‫قدرة‬ ‫إخفاق‬ ‫ميل‬

‫‪ -1‬أغنية إلليسا‪.‬‬ ‫‪ -2‬م ـ ــأ – رسـ ـ ــم عـ ـل ــى الـ ـ ـب ـ ــدن –‬ ‫متشابهان‪.‬‬ ‫‪ -3‬يرشده – مقاصد (مبعثرة)‪.‬‬ ‫‪ -4‬نرجو – يأسوا (مبعثرة)‪.‬‬ ‫‪ -5‬ثوب – ينتقل من المكان‪.‬‬ ‫‪ -6‬االرتحال – وشى‪.‬‬ ‫‪ -7‬الرحلة (مبعثرة)‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪sudoku‬‬

‫ا‬

‫ت‬

‫ص‬

‫ف‬

‫ح‬

‫ق‬

‫د‬

‫ر‬

‫ة‬

‫ ‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬

‫ع‬

‫ر‬

‫ف‬

‫ر‬

‫ي‬

‫ا‬

‫ض‬

‫ي‬

‫ر‬

‫ً‬ ‫عموديا‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫ش‬

‫ه‬

‫ر‬

‫ة‬

‫و‬

‫ق‬

‫ب‬

‫و‬

‫ل‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬

‫ل‬

‫ا‬

‫خ‬

‫ف‬

‫ا‬

‫ق‬

‫م‬

‫ي‬

‫ل‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫ف‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ش‬

‫ة‬

‫ر‬

‫م‬

‫ن‬

‫د‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬

‫ت‬

‫م‬

‫ع‬

‫ت‬

‫ا‬

‫د‬

‫س‬

‫ع‬

‫د‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬

‫ح‬

‫ص‬

‫د‬

‫ن‬

‫ا‬

‫م‬

‫ه‬

‫ا‬

‫ل‬

‫‪ -1‬معركة انتصر فيها قطز على‬ ‫التتار‪.‬‬ ‫‪ ( -2‬محمد بن ‪ )......‬والد الرسول‬ ‫(ص) – حب‪.‬‬ ‫‪ -3‬الضرب الشديد‪.‬‬ ‫‪ -4‬الكثير الترحال (م)‪.‬‬ ‫‪ -5‬للتخيير – الجمع من «بالج»‪.‬‬ ‫‪ -6‬يتعس – إمامه (م)‪.‬‬ ‫‪ -7‬للحماية من الشمس والمطر‬ ‫– ظبي أبيض‪.‬‬ ‫‪ -8‬نصف (النمور) – أصلح ‪.‬‬ ‫‪ -9‬منتجات زراعـيــة (م) – سائل‬ ‫الحياة‪.‬‬ ‫‪ -10‬مسلسل لفيفي عبده وسمية‬ ‫الخشاب‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬

‫م‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ه‬

‫ا‬

‫و‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ب‬

‫ً‬ ‫أفقيا‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬

‫ه‬

‫ر‬

‫و‬

‫ا‬

‫ج‬

‫ب‬

‫ر‬

‫ي‬

‫د‬

‫‪sudoku‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬

‫كلمة السر‪:‬‬

‫من ‪ 10‬أحرف وهي اسم كاتب مسرحي بريطاني ‪,‬‬ ‫نال جائزة نوبل في األدب عام ‪.2005‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫الحلول‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪28‬‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫دوليات‬

‫ُ‬ ‫ً‬ ‫‪ 50‬ألفا يفرون من شرق حلب‪ ...‬وإسرائيل ت ِغير دون إذن روسي‬ ‫• مجزرة بجب القبة والنظام يحتجز الشباب والمعارضة تحاول التماسك • «داعش» يعلن خطف جنديين تركيين‬ ‫القدس ‪ -‬ةديرجلا‬

‫•‬

‫ارتفع عدد النازحين من حلب‬ ‫الشرقية إلى ‪ 50‬ألف شخص‬ ‫في أربعة أيام‪ ،‬في وقت تمسكت‬ ‫فصائل المعارضة بموقفها‬ ‫الرافض لالنسحاب‪ ،‬آملة أن‬ ‫تحدث أشياء أخرى تغير سير‬ ‫المعارك‪.‬‬

‫اجتماع طارئ‬ ‫لمجلس األمن‪...‬‬ ‫وباريس ولندن‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫تعدان مشروعا‬ ‫لمعاقبة المسؤولين‬ ‫عن الهجمات‬ ‫الكيماوية‬

‫ف ـ ـ ّـر أك ـ ـثـ ــر م ـ ــن خ ـم ـس ـي ــن أل ــف‬ ‫شخص من حلب الشرقية خالل‬ ‫األيــام األربعة الماضية‪ ،‬بحسب‬ ‫المرصد السوري لحقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫الذي أوضح أمس أن ‪ 20‬ألف نازح‬ ‫لجأوا إلى األحياء الغربية الواقعة‬ ‫ت ـح ــت س ـي ـط ــرة ق ـ ـ ــوات ال ــرئ ـي ــس‬ ‫ال ـ ـسـ ــوري بـ ـش ــار األسـ ـ ـ ــد‪ ،‬بـيـنـمــا‬ ‫ً‬ ‫انتقل ثالثون ألفا إلى حي الشيخ‬ ‫مقصود ذي الغالبية الكردية‪.‬‬ ‫وأكد المرصد أن النظام احتجز‬ ‫واسـتـجــوب الـمـئــات مــن الـفــاريــن‬ ‫صوب األجزاء الشمالية الشرقية‬ ‫ً‬ ‫الـتــي اسـتـعــادهــا‪ ،‬مـشـيــرا إلــى أن‬ ‫أك ـثــر مــن ‪ 300‬شـخــص فــي عــداد‬ ‫ً‬ ‫المفقودين حاليا‪.‬‬ ‫وأف ــاد "مــركــز حـلــب اإلعــامــي"‬ ‫بـ ـ ـ ـ ــأن قـ ـ ـ ـ ـ ــوات ال ـ ـ ـن ـ ـ ـظـ ـ ــام أنـ ـ ـش ـ ــأت‬ ‫معسكرين أحــدهـمــا فــي مــدرســة‬ ‫ف ــي ح ــي ال ـص ــاخ ــور‪ ،‬واآلخـ ــر في‬ ‫منطقة نقارين بالقرب من مطار‬ ‫الـ ـنـ ـي ــرب الـ ـعـ ـسـ ـك ــري‪ ،‬الح ـت ـج ــاز‬ ‫الشبان الفارين مع عائالتهم من‬ ‫ً‬ ‫مناطق االشتباك‪ ،‬موضحا أنها‬ ‫انتزعت األوراق الثبوتية ألكثر‬ ‫من ألف منهم‪.‬‬ ‫وفـ ـ ـ ــي رسـ ـ ــالـ ـ ــة ن ـ ـشـ ــرهـ ــا ع ـلــى‬ ‫ح ـس ــاب ــه ع ـل ــى "تـ ـلـ ـيـ ـغ ــرام"‪ ،‬أع ـلــن‬ ‫الدفاع المدني في حلب الشرقية‬ ‫(الخوذ البيضاء) أمس عن مقتل‬ ‫ً‬ ‫أكثر من ‪ 45‬مدنيا‪ ،‬معظمهم من‬ ‫النساء واألط ـفــال الـنــازحـيــن‪ ،‬في‬ ‫قصف مدفعي استهدف حي جب‬ ‫القبة بالمنطقة المحاصرة منذ‬ ‫ً‬ ‫خـمـســة أش ـهــر‪ ،‬م ــؤك ــدا أن ــه أسفر‬ ‫كذلك عن إصابة العشرات‪.‬‬ ‫وأك ـ ـ ــد م ــدي ــر الـ ـم ــرص ــد رامـ ــي‬ ‫عـ ـب ــدال ــرحـ ـم ــن أن الـ ـقـ ـص ــف ك ــان‬ ‫ً‬ ‫"ك ـث ـي ـفــا" والـكـثـيــر م ــن المدنيين‬ ‫عــال ـقــون تـحــت أن ـق ــاض الـمـبــانــي‬ ‫المنهارة‪ ،‬في حين أفــادت وكالة‬ ‫األنباء الرسمية (سانا) عن مقتل‬ ‫ثمانية بينهم طفالن وإصابة ‪7‬‬ ‫بجروح نتيجة قذائف صاروخية‬ ‫استهدفت أحياء األعظمية وسيف‬ ‫الدولة وحلب الجديدة والفرقان‬ ‫فــي ال ـجــزء الـغــربــي ال ــواق ــع تحت‬ ‫سيطرة النظام‪.‬‬

‫انسحاب المعارضة‬ ‫ورغـ ـ ـ ــم ت ـل ـق ـي ـهــا خ ـ ـسـ ــارة هــي‬ ‫األكبر منذ سيطرتها على شرق‬

‫ولي عهد أبوظبي‬ ‫يشارك في «يوم الشهيد»‬

‫صورة نشرها مركز حلب اإلعالمي لعائالت سورية تغادر حلب الشرقية أمس األول (إي بي إيه)‬ ‫حلب في العام ‪ 2012‬بفقدها يوم‬ ‫االثـنـيــن كــامــل الـقـطــاع الشمالي‪،‬‬ ‫رفـ ـ ـض ـ ــت ف ـ ـصـ ــائـ ــل الـ ـمـ ـع ــارض ــة‬ ‫االنـسـحــاب مــن الـمـعــركــة‪ ،‬وأكــدت‬ ‫أمس أنها تعتزم القتال‪.‬‬ ‫وشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدد رئ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــس ال ـ ـم ـ ـك ـ ـتـ ــب‬ ‫ال ـس ـي ــاس ــي ل ـج ـمــاعــة "فــاس ـت ـقــم"‬ ‫زكـ ـ ــريـ ـ ــا م ــاحـ ـفـ ـج ــي ع ـ ـلـ ــى عـ ــدم‬ ‫ان ـس ـح ــاب ف ـص ــائ ــل ال ـم ـع ــارض ــة‪،‬‬ ‫وق ـ ــال‪" :‬هـ ــذا قـ ــرار ال ـف ـصــائــل‪ ،‬أنــا‬ ‫تكلمت معهم بكل مــا طــرح‪ .‬فهم‬ ‫ال يمكن أن ينسحبوا ويمكن أن‬ ‫تصير أشياء أخرى"‪ ،‬دون أن يقدم‬ ‫المزيد من التفاصيل‪.‬‬ ‫وف ــي مــؤت ـمــر ص ـحــافــي‪ ،‬دعــت‬ ‫ال ـم ـع ــارض ــة ال ـس ـي ــاس ـي ــة‪ ،‬أم ــس‪،‬‬ ‫الفصائل المتواجدة على األرض‬

‫فــي حـلــب إل ــى تــوحـيــد الصفوف‬ ‫بهذه المرحلة الحرجة وجــددت‬ ‫رفضها الـخــروج مــن المدينة أو‬ ‫االستسالم‪.‬‬ ‫وأكـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدت ال ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ــارضـ ـ ـ ــة أن‬ ‫س ـق ــوط ح ـلــب ب ـيــد ن ـظ ــام األس ــد‬ ‫والميليشيات الموالية له سيهدد‬ ‫المنطقة بــأكـمـلـهــا‪ .‬كـمــا نــاشــدت‬ ‫المجتمع الدولي لوقف المجازر‬ ‫التي يرتكبها النظام والطائرات‬ ‫الروسية بحق المدنيين‪.‬‬

‫انتزاع حلب‬ ‫وغداة إعالن مسؤول كبير في‬ ‫التحالف العسكري الداعم لألسد‬ ‫أن الـنـظــام وحـلـفــاءه فــي روسـيــا‬

‫لتحقيق ال ـعــدالــة‪ .‬نـحــن هـنــاك إلن ـهــاء حكم‬ ‫األسد الوحشي الذي ينشر إرهاب الدولة"‪.‬‬ ‫وذكر المتحدث باسم الكرملين ديمتري‬ ‫بيسكوف‪" :‬كــان هــذا التصريح بحق كالما‬ ‫جديدا بالنسبة لنا"‪ ،‬مضيفا‪" :‬هذا تصريح‬ ‫خ ـط ـي ــر ج ـ ـ ــدا‪ ،‬وي ـخ ـت ـل ــف عـ ــن ت ـصــري ـحــات‬ ‫سابقة‪ ،‬وعن فهمنا للوضع‪ .‬نأمل أن يزودنا‬ ‫شركاؤنا األتراك بتفسير ما لهذا األمر"‪.‬‬ ‫وأع ـل ـنــت وزارة ال ـخــارج ـيــة الــروس ـيــة أن‬ ‫ال ــوزي ــر س ـيــرغــي الف ـ ــروف س ـي ـطــرح‪ ،‬خــال‬

‫مباحثاته في أنقرة اليوم‪ ،‬مع نظيره التركي‬ ‫مولود جاويش أوغلو‪ ،‬تصريحات إردوغان‪.‬‬ ‫وف ــي دم ـش ــق‪ ،‬اعـتـبــر م ـس ــؤول ف ــي وزارة‬ ‫ال ـخ ــارج ـي ــة وال ـم ـغ ـتــرب ـيــن أن "ت ـصــري ـحــات‬ ‫إردوغان تكشف أن العدوان التركي السافر‬ ‫على األراض ــي الـســوريــة نــاتــج عــن أطماعه‬ ‫وأوهامه"‪.‬‬ ‫(موسكو ‪ -‬رويترز)‬

‫وإيران يهدفون النتزاع السيطرة‬ ‫على حلب الشرقية بالكامل قبل‬ ‫تسلم الرئيس األميركي المنتخب‬ ‫دونالد ترامب السلطة في يناير‬ ‫المقبل‪ ،‬أكد نائب وزير الخارجية‬ ‫الــروســي ميخائيل بــوغــدانــوف‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬أنه يأمل في أن ُي َحل الوضع‬ ‫فـ ــي حـ ـل ــب ب ـن ـه ــاي ــة هـ ـ ــذا الـ ـع ــام‪.‬‬ ‫وتــابــع‪" :‬يجب علينا طــرد هــؤالء‬ ‫اإلرهابيين بنفس الطريقة التي‬ ‫يجب أن يطردوا بها من الموصل‬ ‫ً‬ ‫والرقة‪ .‬إنها مهمة عامة"‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن روسيا على اتصال بفريق‬ ‫ترامب بشأن سورية‪.‬‬

‫غارة إسرائيلية‬ ‫الـ ـ ـ ــى ذلـ ـ ـ ـ ــك‪ ،‬أفـ ـ ـ ـ ـ ــادت م ـ ـصـ ــادر‬ ‫عـسـكــريــة رفـيـعــة "ال ـج ــري ــدة" بــأن‬ ‫إسرائيل لم تبلغ روسيا بالغارة‬ ‫التي استهدفت موقعا في محيط‬ ‫الـعــاصـمــة دمـشــق بـعــد منتصف‬ ‫ليل الثالثاء ‪-‬األربعاء‪.‬‬ ‫وأك ــدت الـمـصــادر أن إسرائيل‬ ‫تقوم بما هو ضروري ألمنها‪ ،‬وان‬ ‫التنسيق مع الــروس في سورية‬ ‫ال يـتـعــدى مـســألــة ال ـح ـفــاظ على‬ ‫امــن طــائــرات الجانبين وتجنب‬ ‫حصول أي حوادث‪.‬‬ ‫وك ــان ــت طـ ــائـ ــرات إســرائ ـي ـل ـيــة‬ ‫أطلقت ‪ ٤‬صواريخ باتجاه مخزن‬ ‫ذخ ـي ــرة تــابــع لـلـجـيــش ال ـســوري‬ ‫ورت ــل مــن ال ـس ـيــارات عـلــى طريق‬ ‫دم ـ ـشـ ــق ‪ -‬بـ ـ ـي ـ ــروت ف ـ ــي م ـن ـط ـقــة‬ ‫ال ـص ـبــورة‪ ،‬غـيــر بـعـيــد عــن مطار‬ ‫المزة العسكري‪.‬‬ ‫وقــالــت مـصــادر ســوريــة إن أي‬ ‫شـخـصـيــة س ــوري ــة ل ــم تـصــب في‬

‫الغارة‪ ،‬ما فتح المجال لتأويالت‬ ‫ع ــن اح ـت ـم ــال إص ــاب ــة شـخـصـيــة‬ ‫غ ـيــر س ــوري ــة ق ــد ت ـكــون لبنانية‬ ‫او إيــران ـيــة رف ـي ـعــة‪ ،‬وس ــط أنـبــاء‬ ‫عــن إصــابــة مـســؤول عسكري في‬ ‫الحزب‪.‬‬ ‫وت ـ ـ ـع ـ ـ ـهـ ـ ــدت إس ـ ـ ــرائـ ـ ـ ـي ـ ـ ــل ب ـ ــأن‬ ‫تستهدف أي محاولة لنقل سالح‬ ‫نوعي من سورية الــى حــزب الله‬ ‫في جنوب لبنان‪.‬‬

‫التهجير و«الفرات»‬ ‫وقبل ســاعــات‪ ،‬تم إجــاء ما ال‬ ‫يقل عن ‪ 1200‬مسلح وعائالتهم‬ ‫مــن بـلــدة خ ــان الـشـيــخ‪ ،‬أح ــد آخــر‬ ‫معاقل الـمـعــارضــة غــرب دمشق‪،‬‬ ‫بعد اتفاق بين النظام والمعارضة‬ ‫ينص على رحيل المقاتلين إلى‬ ‫مـنــاطــق أخ ــرى تـحــت سيطرتهم‬ ‫وعودة البلدة إلى سيطرة النظام‬ ‫مقابل انتهاء الحصار والقصف‪.‬‬

‫«داعش» يخطف‬ ‫ب ــدوره‪ ،‬أعـلــن الجيش التركي‬ ‫أمـ ـ ــس األول ف ـ ـقـ ــدان اثـ ـنـ ـي ــن مــن‬ ‫ج ـن ــوده ال ـم ـشــارك ـيــن ف ــي عملية‬ ‫"درع ال ـف ــرات" ال ـهــادفــة إل ــى طــرد‬ ‫"داعــش" من المناطق الحدودية‪.‬‬ ‫وذكـ ـ ـ ـ ــر ال ـ ـمـ ــرصـ ــد الـ ـ ـ ـس ـ ـ ــوري أن‬ ‫الجنديين فقدا في منطقة الدانا‬ ‫غــرب منطقة الـبــاب فــي محافظة‬ ‫حلب‪.‬‬ ‫وأفادت وكالة "أعماق" المقربة‬ ‫م ـ ــن "داعـ ـ ـ ـ ـ ـ ــش"‪ ،‬ف ـ ــي ب ـ ـيـ ــان ع ـلــى‬ ‫حساباتها فــي مــواقــع التواصل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬بأن عناصر التنظيم‬

‫أسروا الجنديين قرب قرية الدانا‪،‬‬ ‫م ــؤك ــدة تــدم ـيــر م ــدرع ــة وج ــراف ــة‬ ‫ل ـل ـج ـيــش الـ ـت ــرك ــي ب ـص ــاروخ ـي ــن‬ ‫مــوج ـه ـيــن‪ ،‬ج ـن ــوب ق ــري ــة األزرق‬ ‫غرب مدينة الباب‪.‬‬

‫قرار دولي‬ ‫ً‬ ‫دول ـ ـ ـيـ ـ ــا‪ ،‬عـ ـق ــد م ـج ـل ــس األمـ ــن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجـتـمــاعــا ط ــارئ ــا‪ ،‬ص ـبــاح أم ــس‪،‬‬ ‫بطلب من فرنسا لبحث الوضع‬ ‫ال ـم ـت ــده ــور ف ــي ح ـلــب ال ـشــرق ـيــة‪،‬‬ ‫ب ـح ـس ــب م ـ ـصـ ــادر دب ـل ــوم ــاس ـي ــة‬ ‫أكدت أن األعضاء الـ‪ 15‬استمعوا‬ ‫إلـ ــى اح ــاط ــة ب ـش ــأن ال ــوض ــع من‬ ‫أحد مسؤولي الشؤون االنسانية‬ ‫فـ ـ ــي األم ـ ـ ـ ــم ال ـ ـم ـ ـت ـ ـحـ ــدة‪ ،‬وك ــذل ــك‬ ‫م ــن ال ـم ـب ـعــوث ال ــدول ــي ستيفان‬ ‫ديميستورا عبر الفيديو‪.‬‬ ‫وقبل أن تدعو فرنسا مجموعة‬ ‫"أص ــدق ــاء س ــوري ــة"‪ ،‬ال ـت ــي تضم‬ ‫ً‬ ‫الواليات المتحدة ودوال أوروبية‬ ‫وعــربـيــة "تــرفــض منطق الـحــرب‬ ‫الشاملة" فــي ســوريــة لالجتماع‬ ‫فــي ‪ 10‬ديسمبر‪ ،‬أعلنت باريس‬ ‫و لـ ـ ـ ـن ـ ـ ــدن‪ ،‬أ مـ ـ ـ ــس األول‪ ،‬أ ن ـه ـم ــا‬ ‫ً‬ ‫ستحيالن قريبا إلى بقية أعضاء‬ ‫مـ ـجـ ـل ــس األم ـ ـ ـ ــن م ـ ـ ـشـ ـ ــروع قـ ـ ــرار‬ ‫يفرض عقوبات على مسؤولين‬ ‫فــي النظام الـســوري أم ــروا بشن‬ ‫هجمات بأسلحة كيماوية خلص‬ ‫ت ـح ـق ـيــق م ـش ـت ــرك أجـ ــرتـ ــه األمـ ــم‬ ‫المتحدة ومنظمة حظر األسلحة‬ ‫الكيماوية إلى أنها تمت بواسطة‬ ‫مروحيات واستهدف ثالث قرى‬ ‫بشمال ســوريــة فــي عامي ‪2014‬‬ ‫و‪.2015‬‬

‫لبنان‪ :‬مخاوف من بداية العهد‬ ‫تحت جناحي «الثنائي الشيعي»‬ ‫• «أمل»‪« :‬التيار» و«القوات» وراء مشكلة التأليف‬ ‫• المشنوق جاهز لالنتخابات بـ «قانون الستين»‬ ‫•‬

‫بيروت ‪ -‬ريان شربل‬

‫ان ـع ـك ـس ــت بـ ـ ـ ــرودة ال ـط ـق ــس مـ ــع مــا‬ ‫رافقها من أمطار وثلوج على مجريات‬ ‫تأليف الحكومة الـجــديــدة فــي لبنان‪،‬‬ ‫فـ ــال ـ ـحـ ــرارة ش ـب ــه مـ ـفـ ـق ــودة ع ـل ــى خــط‬ ‫االت ـ ـص ـ ــاالت وال ـ ـم ـ ـش ـ ــاورات‪ ،‬واألمـ ـ ــور‬ ‫تـ ــراوح مـكــانـهــا‪ ،‬و"ال ـتــأل ـيــف" اصـطــدم‬ ‫على ما يبدو بالجدار المسدود واسمه‬ ‫"رفض قوى معينة االعتراف بالثنائي‬ ‫المسيحي" المستجد أي التحالف بين‬ ‫"ال ـقــوات اللبنانية" و"الـتـيــار الوطني‬ ‫الحر"‪.‬‬ ‫وقــالــت م ـصــادر مـتــابـعــة إن "بــدايــة‬ ‫عهد تحت جناحي الثنائية ًالشيعية‬ ‫تحت طائلة العرقلة"‪ ،‬مضيفة‪" :‬يبدو‬ ‫أن الـ ـهـ ـج ــوم ع ـل ــى وزي ـ ـ ــر ال ـخ ــارج ـي ــة‬

‫اإلعدام لـ‪ 3‬سعوديين‬ ‫هاجموا دوريات بالقطيف‬

‫أصدرت المحكمة الجزائية‬ ‫المتخصصة في الرياض‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أمس‪ ،‬حكما ابتدائيا بإعدام‬ ‫ثالثة سعوديين إرهابيين‬ ‫أدينوا بإطالق النار على‬ ‫دوريات أمنية ومبنى السجن‬ ‫في محافظة القطيف شرق‬ ‫المملكة‪ .‬كما عاقبت المحكمة‬ ‫المدعى عليه الرابع بالسجن‬ ‫ً‬ ‫تعزيرا مدة ‪ 12‬سنة‪ ،‬ومنعه‬ ‫من السفر إلى الخارج مدة‬ ‫مماثلة لمدة سجنه تبدأ بعد‬ ‫خروجه من السجن‪ ،‬إلدانته‬ ‫بثبوت استقباله األسلحة‬ ‫من داخل البحر وتهريبها‬ ‫وتستره على أحد المطلوبين‬ ‫ً‬ ‫أمنيا‪.‬‬ ‫(الرياض ‪ -‬د ب أ)‬

‫إردوغان فاجأ الكرملين بـ «إطاحة» األسد‬ ‫ودمشق‪ :‬تصريحاته كشفت أطماعه‬ ‫أعلن الكرملين أمس أن تصريح الرئيس‬ ‫ال ـتــركــي رج ــب طـيــب إردوغـ ـ ــان ب ــأن ال ـقــوات‬ ‫ال ـت ــرك ـي ــة الـ ـم ــوج ــودة ف ــي س ــوري ــة هــدفـهــا‬ ‫اإلطاحة بالرئيس السوري بشار األسد كان‬ ‫مفاجئا بالنسبة لموسكو‪ ،‬وتتوقع تفسيرا‬ ‫من أنقرة‪.‬‬ ‫وأدان إردوغــان‪ ،‬في كلمة أمس األول‪ ،‬ما‬ ‫وصفه بفشل األمم المتحدة‪ ،‬وقال إن عملية‬ ‫"درع ال ـف ــرات" وتــوغــل تــركـيــا فــي أغسطس‬ ‫ك ــان بــدافــع الـسـخــط‪ ،‬مـضـيـفــا‪" :‬نـحــن هناك‬

‫سلة أخبار‬

‫والـمـغـتــربـيــن رئ ـيــس ال ـت ـيــار الــوطـنــي‬ ‫الـحــر ج ـبــران بــاسـيــل مــن قـبــل اإلع ــام‬ ‫الـتــابــع لـلـثـنــائــي الـشـيـعــي (ح ــزب الله‬ ‫وحركة أمل) مستمر وقد يتصاعد في‬ ‫االيــام المقبلة‪ ،‬اذا لم تفلح االتصاالت‬ ‫ف ــي ت ـهــدئــة االوض ـ ـ ــاع ب ـيــن ال ـخ ـصــوم‬ ‫والـ ـحـ ـلـ ـف ــاء‪ ،‬وق ـ ــد ت ـت ـخــذ م ـن ـحــى آخ ــر‬ ‫ي ـت ـخ ـطــى ال ـك ـل ـم ــات وال ـ ـع ـ ـبـ ــارات عـبــر‬ ‫وســائــل االع ــام لتطغى على المنابر‬ ‫وف ــي مــواقــف ه ــذه ال ـقــوى الـتــي تبدي‬ ‫ام ـت ـعــاضــا ش ــدي ــدا ع ـلــى اداء ال ــوزي ــر‬ ‫باسيل"‪.‬‬

‫بري‬ ‫وبعد االتـهــامــات التي وجهت إليه‬ ‫بعرقلة تأليف الحكومة‪ ،‬حاول رئيس‬

‫مجلس النواب نبيه ّ‬ ‫بري‪ ،‬زعيم حركة‬ ‫"أمل" النأي بنفسه‪.‬‬ ‫ونقل النواب عنه بعد لقاء األربعاء‬ ‫النيابي أنه ّ‬ ‫"قدم كل التسهيالت لتأليف‬ ‫الحكومة وأن العقدة ليست عنده بل‬ ‫هي في مكان آخر"‪.‬‬ ‫وقال إنه "منذ بداية عملية التأليف‬ ‫أبدينا حرصنا على كل ما يؤدي إلى‬ ‫والدة الحكومة وانتقلنا من تشكيلة‬ ‫ال ـ ــ‪ 30‬إل ــى تـشـكـيـلــة الـ ـ ــ‪ ،24‬ك ـمــا قبلنا‬ ‫ّ‬ ‫بالتخلي عــن حقيبة وتحويلها إلى‬ ‫وزارة دول ــة مــن أجــل تسهيل العملية‬ ‫والمشكلة ليست عندنا ونحن ننتظر"‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬قال عضو كتلة "التنمية‬ ‫والتحرير" التابعة لحركة "أمل" النائب‬ ‫ّ‬ ‫حميد إن "الـتـيــار وال ـقــوات هما‬ ‫أيــوب‬ ‫ً‬ ‫أســاس المشكلة في التأليف"‪ ،‬رافضا‬

‫شارك ولي عهد أبوظبي‬ ‫نائب القائد األعلى للقوات‬ ‫المسلحة اإلماراتية الشيخ‬ ‫محمد بن زايد آل نهيان‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫جموع المواطنين والمقيمين‬ ‫في وقفة الدعاء الصامت في‬ ‫واحة الكرامة‪ ،‬احتفاء بالذكرى‬ ‫ً‬ ‫الثانية ليوم الشهيد‪ ،‬واعتزازا‬ ‫ً‬ ‫وعرفانا بتضحيات شهداء‬ ‫اإلمارات األبرار‪ .‬وذكرت وكالة‬ ‫أنباء اإلمارات (وام) في بيان‪،‬‬ ‫أن الفعالية تضمنت الوقوف‬ ‫دقيقة صمت والدعاء ألرواح‬ ‫الشهداء‪ ،‬أعقبها رفع العلم‬ ‫وعزف السالم الوطني خالل‬ ‫هذه الفعالية‪ ،‬التي عبرت عن‬ ‫وقوف اإلمارات قيادة وشعبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اعتزازا وفخرا بتضحيات‬ ‫ً‬ ‫شهدائها‪ ،‬وعرفانا بما قدموه‬ ‫لوطنهم وشعبهم‪ .‬وأضافت‬ ‫أن الشيخ محمد بن زايد‬ ‫تقدم بالدعاء للمولى عز‬ ‫وجل أن يرحم شهداء الوطن‪،‬‬ ‫ويحفظ اإلمارات ويديم أمنها‬ ‫واستقرارها‪ ،‬وأن يحميها من‬ ‫كل مكروه‪.‬‬ ‫(أبوظبي ـ كونا)‬

‫الوليد بن طالل يدعو‬ ‫إلى السماح للمرأة بالقيادة‬

‫ّ‬ ‫وجه الملياردير السعودي‬ ‫األمير الوليد بن طالل‬ ‫ّ ً‬ ‫ملحا من أجل السماح‬ ‫نداء‬ ‫للنساء بقيادة السيارات في‬ ‫السعودية‪ ،‬الدولة الوحيدة‬ ‫في العالم التي تحظر قيادة‬ ‫المرأة‪ .‬وكتب الوليد بن‬ ‫طالل‪ ،‬مساء أمس األول‪ ،‬على‬ ‫تويتر "كفى نقاش‪ :‬حان وقت‬ ‫قيادة المرأة للسيارة"‪.‬‬ ‫وبرر دعمه لحق المرأة في‬ ‫القيادة في بيان طويل جاء‬ ‫فيه أن "قيادة المرأة للسيارة‬ ‫مسألة حقوقية‪ ،‬فمثلما‬ ‫لم يكن صحيحا منعها‬ ‫من التعليم‪ ،‬أو االستقالل‬ ‫بهويتها الخاصة لرفض‬ ‫مجتمعي تقليدي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫المنع تعد آخر على حقوقها‪،‬‬ ‫بعدما حصلت على حقها في‬ ‫التعليم والكسب والوظيفة"‪.‬‬ ‫(الرياض ـ أ ف ب)‬

‫ْ‬ ‫«إرهابيين»‬ ‫الجزائر تعتقل‬ ‫وتضبط ذخيرة حية‬ ‫بري خالل لقاء األربعاء النيابي في مقره بعين التينة أمس (الوكالة الوطنية)‬ ‫"تحجيم رئـيــس تـيــار ال ـمــردة النائب‬ ‫سليمان فرنجية"‪.‬‬

‫المشنوق‬ ‫إلــى ذلــك‪ ،‬وفــي تصريح يحمل عدة‬ ‫دالالت سياسية‪ ،‬أعلن وزيــر الداخلية‬ ‫المشنوق‪ ،‬الذي ينتمي‬ ‫والبلديات نهاد‬ ‫ّ‬ ‫الى تيار "المستقبل" أنه "إذا لم تتوصل‬ ‫القوى السياسية إلى اتفاق حول قانون‬

‫ان ـت ـخــابــي ي ـق ــوم ع ـلــى صـيـغــة نسبية‬ ‫ً‬ ‫عاقلة فسنذهب حكما إلى انتخابات‬ ‫نيابية وفق قانون الستين"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وجـ ـ ّـدد الـمـشـنــوق الـتــأكـيــد عـلــى أن‬ ‫"وزارة الداخلية جــاهــزة اآلن لتنظيم‬ ‫االنتخابات النيابية على أساس قانون‬ ‫ً‬ ‫كاشفا عن ّأن ّ‬ ‫"أي قانون جديد‬ ‫الستين"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫يستلزم أشهرا لوضع ترتيبات إدارية‬ ‫لتنفيذه وتثقيف الناخبين وتدريب‬ ‫ال ـم ــوظ ـف ـي ــن واإلداريـ ـ ـ ـي ـ ـ ــن حـ ــولـ ــه‪ ،‬مــا‬

‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سيتطلب تأجيال تقنيا لالنتخابات"‪.‬‬ ‫فـ ـ ـ ــي م ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوازاة ذلـ ـ ـ ـ ـ ــك‪ ،‬زار رئ ـ ـيـ ــس‬ ‫الـ ـجـ ـمـ ـه ــوري ــة الـ ـعـ ـم ــاد مـ ـيـ ـش ــال ع ــون‬ ‫امــس المجلس الدستوري‪ ،‬حيث ّ‬ ‫قدم‬ ‫ت ـصــريـ ًـحــا ب ــأم ــوال ــه ال ـم ـن ـقــولــة وغـيــر‬ ‫ً‬ ‫الـمـنـقــولــة ع ـمــا ب ـقــانــون اإلثـ ـ ــراء غير‬ ‫المشروع‪.‬‬

‫أعلنت وزارة الدفاع‬ ‫الجزائرية أمس‪ ،‬أن قوات‬ ‫الجيش تمكنت من إلقاء‬ ‫القبض على "إرهابيين"‬ ‫اثنين بعد عملية مطاردة في‬ ‫منطقة "تيمياوين" بوالية‬ ‫أدرار جنوبي البالد‪.‬‬ ‫(الجزائر ـ كونا)‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫‪29‬‬

‫ً‬ ‫نصف مليون عراقي بال مياه في الموصل‪ ...‬والمعارك تواجه جمودا‬

‫«التحالف الشيعي» يتمسك بمبادرة التسوية‪ ...‬و«اتحاد القوى» السنية يجدد رفض «قانون الحشد»‬

‫قوات عراقية في قرية «شايلة اإلمام» قرب الموصل أمس (رويترز)‬

‫يعاني نصف مليون عراقي‬ ‫نقصا في المياه بالموصل‪،‬‬ ‫بعد إصابة أنبوب مياه خالل‬ ‫المدينة‪ ،‬التي‬ ‫المعارك في ً‬ ‫بدأت تواجه جمودا على كل‬ ‫الجبهات‪ .‬وعلى المستوى‬ ‫السياسي اليزال التجاذب‬ ‫الطائفي على أشده بعد‬ ‫إقرار «قانون الحشد» رغم‬ ‫معارضة السنة‪.‬‬

‫ي ـعــانــي ق ــراب ــة ن ـصــف مـلـيــون‬ ‫من أهالي مدينة الموصل شمال‬ ‫ال ـعــراق نقصا فــي مـيــاه الـشــرب‪،‬‬ ‫ويـ ـخـ ـش ــى أن تـ ـخـ ـل ــف "عـ ــواقـ ــب‬ ‫كارثية"‪.‬‬ ‫وق ـ ــال ـ ــت م ـن ـس ـق ــة ال ـع ـم ـل ـي ــات‬ ‫اإلنسانية لمنظمة األمم المتحدة‬ ‫فــي ال ـعــراق لـيــز غــرانــد أم ــس‪ ،‬إن‬ ‫"مــا يـقــرب مــن نصف مليون من‬ ‫المدنيين‪ ،‬الذين يعانون مشكلة‬ ‫ً‬ ‫ال ـح ـص ــول ع ـلــى ال ـط ـع ــام يــوم ـيــا‬ ‫ه ــم اآلن م ـح ــروم ــون م ــن الـمـيــاه‬ ‫الصالحة للشرب"‪ ،‬وهذا النقص‬ ‫"ستكون له عواقب كارثية على‬ ‫األط ـ ـفـ ــال والـ ـنـ ـس ــاء والـ ـع ــائ ــات‬ ‫ال ـم ــوج ــودة ف ــي ال ـمــدي ـنــة"‪ ،‬الـتــي‬ ‫تشهد معارك بين القوات العراقية‬ ‫وعناصر تنظيم "داعش"‪.‬‬ ‫وأدت اال ش ـ ـت ـ ـب ـ ــا ك ـ ــات ا لـ ـت ــي‬ ‫ت ـش ـهــدهــا ال ـم ــوص ــل ث ــان ــي م ــدن‬ ‫ال ـع ــراق‪ ،‬ال ــى تـعــرض شبكة نقل‬ ‫المياه الصالح للشرب إلى أضرار‪.‬‬ ‫ويـ ـ ـع ـ ــان ـ ــي أه ـ ـ ــال ـ ـ ــي األح ـ ـ ـيـ ـ ــاء‬ ‫الـشــرقـيــة ال ـتــي اس ـت ـعــادت قــوات‬ ‫ً‬ ‫م ـكــاف ـحــة اإلره ـ ـ ــاب عـ ـ ــددا مـنـهــا‪،‬‬ ‫نقص ا لـمـيــاه النظيفة منذ عدة‬ ‫أيام‪.‬‬

‫وقال أحد أهالي حي الخضراء‬ ‫ً‬ ‫الذي تحرر مؤخرا يدعى محمد‬ ‫خليل‪" ،‬ليس لدينا ماء أو كهرباء‪.‬‬ ‫نـشــرب مـيــاه الـبـئــر ولـكـنـهــا غير‬ ‫كافية"‪.‬‬ ‫وفــر أكثر من ‪ 70‬ألــف شخص‬ ‫من منازلهم منذ انطالق عملية‬ ‫استعادة الموصل في ‪ 17‬أكتوبر‪،‬‬ ‫لكن مــازال هناك أكثر من مليون‬ ‫شخص يعيشون داخل الموصل‪،‬‬ ‫‪ 600‬أل ـ ـ ــف م ـن ـه ــم ف ـ ــي ال ـج ــان ــب‬ ‫الشرقي من المدينة‪.‬‬

‫جمود‬ ‫إلــى ذلــك‪ ،‬ورغــم العانم رئيس‬ ‫الحكومة العراقية حيدر العبادي‬ ‫أن تـحــريــر الـمــوصــل سـيـتــم قبل‬ ‫ن ـه ــاي ــة ال ـ ـعـ ــام‪ ،‬رج ـ ــح ال ـت ـحــالــف‬ ‫ال ـ ــدول ـ ــي بـ ـقـ ـي ــادة واشـ ـنـ ـط ــن أن‬ ‫تستمر معركة الموصل ألشهر‪.‬‬ ‫وت ـب ــاط ــأت ال ـم ـع ــارك الـ ــى حد‬ ‫ك ـب ـيــر ف ــي ش ـ ــرق ال ـم ــدي ـن ــة وف ــي‬ ‫الساحل األيسر لنهر دجلة‪ ،‬في‬ ‫حين تواجه المعارك توقفا شبه‬ ‫تــام مــن ناحية الجنوب باتجاه‬ ‫مطار الموصل الدولي‪.‬‬

‫أمـ ــا م ــن ن ــاح ـي ــة ال ـ ـغـ ــرب‪ ،‬فـقــد‬ ‫أع ـل ـنــت ه ـي ـئــة ال ـح ـشــد الـشـعـبــي‬ ‫عن تحرير قريتين جنوب غرب‬ ‫ال ـمــوصــل م ــن سـيـطــرة "داعـ ــش"‪،‬‬ ‫إال أن ت ـق ــدم هـ ــذه الـمـيـلـيـشـيــات‬ ‫الشيعية بــا تـجــاه مــد يـنــة تلعفر‬ ‫التركمانية قد توقف‪.‬‬

‫التسوية الوطنية‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬وبعد الرفض السني‬ ‫لتلقي ورقــة "التسوية الوطنية"‬ ‫الـ ـت ــي اقـ ـت ــرحـ ـه ــا األم ـ ـيـ ــن الـ ـع ــام‬ ‫ل ــ"ال ـت ـحــالــف ال ــوط ـن ــي" الـشـيـعــي‬ ‫ع ـم ــار ال ـح ـك ـيــم‪ ،‬زع ـي ــم الـمـجـلــس‬ ‫اإلسالمي األعلى‪ ،‬جدد التحالف‬ ‫أمس تمسكه بالمبادرة‪.‬‬ ‫وقـ ـ ــال ال ـت ـح ــال ــف الـ ـ ــذي يـضــم‬ ‫األحـ ـ ـ ــزاب ال ـس ـيــاس ـيــة الـشـيـعـيــة‬ ‫الرئيسية فــي ب ـيــان‪ ،‬إن "الهيئة‬ ‫ال ـس ـيــاس ـيــة ل ـل ـت ـحــالــف الــوط ـنــي‬ ‫عقدت اجتماعها الدوري برئاسة‬ ‫عمار الحكيم‪ ،‬و تــم بحث نتائج‬ ‫عـمـلـيــات (ق ــادم ــون ي ــا ن ـي ـنــوى)‪،‬‬ ‫واالن ـ ـت ـ ـص ـ ــارات الـ ـكـ ـبـ ـي ــرة ال ـت ــي‬ ‫تحققها قــواتـنــا األمـنـيــة البطلة‬ ‫خالل العمليات"‪.‬‬

‫وأض ـ ــاف ال ـب ـي ــان أن "الـهـيـئــة‬ ‫السياسية ناقشت آليات انتخاب‬ ‫رؤســاء لجان التحالف الوطني‪،‬‬ ‫ووضـ ــع آل ـي ــات مـنــاسـبــة تفضي‬ ‫الى وحدة التحالف وقوة قراره‪،‬‬ ‫ودعم أن يكون مؤسسة سياسية‬ ‫داع ـمــة لـنــوابــه ووزرائـ ـ ــه‪ ،‬ودوره‬ ‫الـتـشــريـعــي ف ــي إق ـ ــرار الـقــوانـيــن‬ ‫المهمة التي تصب في مصلحة‬ ‫المواطن‪ ،‬ووضع أولوية للقوانين‬ ‫المطروحة للتشريع"‪.‬‬ ‫وشـ ـ ــدد ال ـت ـح ــال ــف ف ــي ب ـيــانــه‬ ‫عـلــى ضـ ــرورة "مــواص ـلــة الـحــوار‬ ‫مع مختلف األط ــراف السياسية‬ ‫حــول موضوع مـبــادرة التسوية‬ ‫الوطنية‪ ،‬والتأكيد على أهميتها‬ ‫للمرحلة المقبلة"‪.‬‬

‫«تحالف القوى»‬ ‫في المقابل‪ّ ،‬‬ ‫عد اتحاد القوى‪،‬‬ ‫ال ـ ـ ــذي يـ ـض ــم األحـ ـ ـ ـ ــزاب ال ـس ـن ـيــة‬ ‫الرئيسية إق ــرار قــانــون "الحشد‬ ‫الـشـعـبــي" بـمـعــزل عــن مشاركته‬ ‫"بداية سيئة" لمشروع التسوية‬ ‫السياسية‪ ،‬الــذي تطرحه القوى‬ ‫الشيعية‪.‬‬

‫وقال عضو الهيئة السياسية‬ ‫فــي تـحــالــف ال ـقــوى حـيــدر الـمــا‪،‬‬ ‫إن كتلته ترفض المشاريع ذات‬ ‫الطابع "البروتوكولي"‪ ،‬وتبحث‬ ‫ع ــن ت ـس ــوي ــات ح ـق ـي ـق ـيــة مـمـكـنــة‬ ‫ال ـت ـط ـب ـي ــق ع ـل ــى أرض الـ ــواقـ ــع‪،‬‬ ‫مضيفا أن "تـحــالــف ال ـقــوى كــان‬ ‫ي ـن ـت ـظــر م ــن ال ـت ـح ــال ــف الــوط ـنــي‬ ‫أن تـتــوفــر لــديــه الــرؤيــة واإلرادة‬ ‫والـ ـق ــدرة ع ـلــى تـحـقـيــق م ـشــروع‬ ‫ال ـم ـص ــال ـح ــة‪ ،‬وأن تـ ـك ــون ه ـنــاك‬ ‫مـ ـق ــدم ــات م ـط ـم ـئ ـنــة ق ـب ــل ال ـب ــدء‬ ‫بالتسوية"‪.‬‬ ‫ورأى ال ـمــا أن "إق ـ ــرار قــانــون‬ ‫الحشد الشعبي‪ ،‬بالطريقة التي‬ ‫أخرجها التحالف الشيعي‪ ،‬تبعث‬ ‫رس ــال ــة غـيــر مطمئنة ف ــي بــدايــة‬ ‫مـشــروع الـتـســويــة"‪ ،‬مـشــددا على‬ ‫أن "إقــرار قانون الحشد الشعبي‬ ‫باألغلبية الطائفية ليس الرسالة‬ ‫السيئة الوحيدة"‪.‬‬ ‫ولـ ـف ــت إل ـ ــى أن "افـ ـتـ ـت ــاح ف ــرع‬ ‫لـمـنـظـمــة ب ــدر ف ــي الـفـلــوجــة قبل‬ ‫عـ ــودة ال ـن ــازح ـي ــن‪ ،‬وم ـن ــع سـكــان‬ ‫ج ــرف ال ـص ـخــر م ــن الـ ـع ــودة إلــى‬ ‫ديــارهــم‪ ،‬والتعتيم على خاطفي‬ ‫الرجال في الصقالوية والــرزازة‬

‫كلها إشارات غير مطمئنة"‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬قال رئيس مجلس‬ ‫ال ـن ــواب سـلـيــم ال ـج ـب ــوري‪ ،‬خــال‬ ‫تجمع عشائري في بغداد أمس‪،‬‬ ‫إن "ال ـعــراق ينتظر مــن التسوية‬ ‫الـتــاريـخـيــة إج ـ ــراء ات عملية في‬ ‫بـنــاء دول ــة مــدنـيــة يـتـســاوى فيه‬ ‫الجميع بالحقوق والواجبات"‪.‬‬ ‫وكــانــت األم ــم الـمـتـحــدة‪ ،‬التي‬ ‫ت ـل ـع ــب دور الـ ـض ــام ــن إلنـ ـج ــاح‬ ‫م ـ ـبـ ــادرة ال ـت ـس ــوي ــة‪ ،‬ق ــد تـعـهــدت‬ ‫بإيجاد ممثل للسنة يتم تسليمه‬ ‫م ـشــروع الـمـصــالـحــة‪ .‬وي ـبــدو أن‬ ‫البعثة األممية فشلت حتى اآلن‬ ‫في مهمتها‪ ،‬بعد أن رفض اتحاد‬ ‫القوى تسلم المسودة‪.‬‬ ‫وكـ ــان زع ـيــم ال ـت ـيــار ال ـصــدري‬ ‫مـقـتــدى ال ـص ــدر ق ــد ن ــأى بنفسه‬ ‫ً‬ ‫مؤخرا‪ ،‬عن الدخول في "التسوية‬ ‫ً‬ ‫ال ـس ـيــاس ـيــة"‪ ،‬م ـعــربــا ع ــن رفـضــه‬ ‫أي "ات ـفــاقــات عـلــى ح ـســاب دمــاء‬ ‫الـعــراقـيـيــن"‪ .‬وأك ــد أن "صـنــاديــق‬ ‫االقـ ـ ـ ـ ـت ـ ـ ـ ــراع وح ـ ـ ــده ـ ـ ــا م ـ ـ ــن تـ ـق ــرر‬ ‫االتفاقات السياسية"‪.‬‬ ‫(بغداد ـ أ ف ب‪ ،‬دب أ‪ ،‬المدى‬ ‫برس‪ ،‬السومرية)‬

‫ّ‬ ‫إيران تهرب السالح لليمن عبر خط بحري يمر بالصومال‬

‫وتسيطر على جبال البقع‬ ‫• قوات «الشرعية» تتقدم ًفي عمق صعدة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫• التحالف ينفذ إنزاال بحريا في باب المندب تمهيدا لتحرير الساحل الغربي‬

‫يمنيون يحتفلون في صنعاء أمس باستقالل الجنوب عن بريطانيا‬ ‫في عام ‪( ١٩٦٧‬رويترز)‬

‫في تأكيد التهامات الرياض وواشنطن لطهران‪ ،‬كشف‬ ‫محققون دوليون في تقرير نشر أمس األول عن وجود خط‬ ‫بحري لتهريب األسلحة من إيران إلى المتمردين الحوثيين‬ ‫في اليمن‪ ،‬عبر إرسالها أوال إلى الصومال‪.‬‬ ‫وقالت منظمة "أبحاث تسلح النزاعات"‪ ،‬في تقريرها الذي‬ ‫استند الى عمليات تفتيش بحرية تمت بين فبراير ومارس‬ ‫‪ ،2016‬وضبطت خاللها أسلحة مهربة على متن سفن الداو‬ ‫الشراعية التقليدية‪ ،‬إنها حللت صورا فوتوغرافية لألسلحة‬ ‫الـمـصــادرة على متن هــذه السفن خــال عمليات تفتيش‬ ‫تولتها السفينة الحربية االسترالية "اتش ام ايه اس دارون"‬ ‫والفرقاطة الفرنسية "اف اس بروفانس"‪ ،‬في إطــار مهمة‬ ‫لمراقبة المالحة ال عالقة لها بالحرب الدائرة في اليمن‪.‬‬ ‫وأك ــدت المنظمة‪ ،‬الـتــي تتخذ مــن بريطانيا مـقــرا لها‪،‬‬ ‫وتعتمد في تمويلها على االتحاد األوروبي بشكل أساسي‪،‬‬ ‫أن السفينة األسترالية ضبطت على متن سفينة داو متجهة‬ ‫إلى الصومال أكثر من ألفي قطعة سالح‪ ،‬بينها رشاشات‬ ‫كالشنيكوف و‪ 100‬قاذفة صواريخ إيرانية الصنع‪.‬‬ ‫أما الفرقاطة الفرنسية فضبطت على متن سفينة داو‬

‫أخرى ‪ 2000‬رشاش تحمل مميزات "صناعة إيرانية"‪ ،‬و‪64‬‬ ‫بندقية قناص من طراز "هوشدار‪-‬إم" إيرانية الصنع‪ ،‬كما‬ ‫تمت مصادرة ‪ 9‬صواريخ موجهة مضادة للدروع من طراز‬ ‫"كورنيت" روسية الصنع‪.‬‬ ‫وبحسب التقرير‪ ،‬أكدت اإلمارات‪ ،‬عضو التحالف العربي‬ ‫ضد الحوثيين بقيادة السعودية‪ ،‬أنها عثرت في اليمن على‬ ‫صاروخ "كورنيت" يحمل رقما متسلسال ينتمي إلى نفس‬ ‫سلسلة أرقام الصواريخ التسعة المصادرة‪" ،‬ما يدعم المزاعم‬ ‫بأن األسلحة أتت من إيران‪ ،‬وأن شحنات األسلحة على متن‬ ‫سفينتي الداو كانت متجهة الى اليمن"‪.‬‬ ‫وعلى األرض‪ ،‬واصلت قوات الجيش الوطني مسنودة‬ ‫بالمقاومة الشعبية‪ ،‬والتحالف العربي‪ ،‬تقدمها في جبهات‬ ‫القتال بمحافظة صعدة‪ ،‬بحسب مصادر عسكرية‪ ،‬أفادت‬ ‫بأنها باتت تسيطر ناريا على الجبال الواقعة غرب مديرية‬ ‫البقع‪ ،‬إضافة إلى عدد من المواقع القريبة‪.‬‬ ‫وأكد محافظ صعدة‪ ،‬الشيخ هادي طرشان الوايلي‪ ،‬أن‬ ‫قوات الجيش أحرزت تقدما كبيرا‪ ،‬وأصبحت على مشارف‬ ‫منفذ علب الحدودي‪ ،‬بمديرية باقم‪.‬‬

‫إسرائيل تؤجل إقرار حظر األذان وتشريع المستوطنات‬ ‫عباس يخطب في مؤتمر «فتح»‪ ...‬وإشادة بمشاركة «حماس»‬ ‫ّ‬ ‫أجلت الحكومة اإلسرائيلية أمس التصويت‬ ‫على مشروعي قانون يتعلق أحدهما بتشريع‬ ‫ب ــؤر استيطانية فــي األراضـ ــي الفلسطينية‬ ‫الـمـحـتـلــة‪ ،‬واآلخـ ــر بـمـنــع اس ـت ـخــدام مـكـبــرات‬ ‫الصوت في المساجد لرفع األذان‪.‬‬ ‫وكــان من المقرر أن يصوت الكنيست في‬ ‫قــراءة أولية على مشروع قانون أثــار غضب‬ ‫المسلمين‪ ،‬من شأنه حظر استخدام مكبرات‬ ‫الصوت في المساجد لرفع األذان في الصباح‬ ‫الباكر وفي وقت متأخر مساء‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وكـ ـ ــان م ــن ال ـم ـف ـت ــرض أيـ ـض ــا الـتـصــويــت‬ ‫ب ـ ــالـ ـ ـق ـ ــراءة األولـ ـ ـ ـ ــى عـ ـل ــى مـ ـ ـش ـ ــروع ت ـشــريــع‬ ‫المستوطنات العشوائية‪ ،‬التي بنيت على أمالك‬ ‫فلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة‪.‬‬ ‫وك ــان الـبــرلـمــان اإلســرائـيـلــي اقــر بــالـقــراءة‬ ‫األولية في ‪ 16‬نوفمبر الماضي مشروع قانون‬ ‫تشريع البؤر العشوائية‪ .‬ويفترض التصويت‬ ‫ً‬ ‫في ثالث قراءات ليصبح قانونا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويـعــد مـشــروع الـقــانــون اخـتـبــارا لحكومة‬ ‫اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو‪ ،‬حيث يضفي‬ ‫المزيد من التعقيد على عملية السالم المتعثرة‬ ‫مع الفلسطينيين‪.‬‬ ‫ويعد وجــود نحو ‪ 600‬ألف مستوطن في‬ ‫األراضي الفلسطينية المحتلة عقبة كبيرة امام‬ ‫تسوية النزاع الفلسطيني اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات‬

‫غير قانونية‪ ،‬سواء بنيت بموافقة الحكومة أم‬ ‫ال‪ ،‬كما انه يعتبر االستيطان عقبة كأداء أمام‬ ‫عملية السالم‪.‬‬ ‫وقال المتحدث باسم البرلمان إنه "تم ابالغ‬ ‫الكنيست أن الحكومة األمنية المصغرة قررت‬ ‫ً‬ ‫أخـيــرا صـبــاح أمــس تأجيل التصويت حتى‬ ‫االثنين"‪ .‬وقدم حزب البيت اليهودي القومي‬ ‫الـمـتـطــرف الـعـضــو فــي االئ ـت ــاف الحكومي‪،‬‬ ‫مشروعي القانون‪.‬‬ ‫ويشكل العرب نحو ‪ 17.5‬في المئة من سكان‬ ‫اســرائ ـيــل‪ ،‬وأغلبيتهم مــن المسلمين الــذيــن‬ ‫يتهمون األغلبية اليهودية بالتمييز بحقهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وي ـت ـخ ــوف ال ـم ـس ـل ـمــون أيـ ـض ــا م ــن تــأثـيــر‬ ‫مشروع القانون على المسجد األقصى‪ ،‬أولى‬ ‫القبلتين وث ــال ــث الـحــرمـيــن الـشــريـفـيــن لــدى‬ ‫المسلمين‪.‬‬ ‫وأعرب الرئيس اإلسرائيلي رؤوفين ريفلين‬ ‫عن معارضته لمشروع منع رفــع االذان عبر‬ ‫مكبرات الصوت‪.‬‬ ‫في غضون ذلك‪ ،‬ألقى الرئيس الفلسطيني‬ ‫محمود عباس خطابا امام مؤتمر حركة فتح‬ ‫في اليوم الثاني النعقاده‪ ،‬بعد أن اجل الخطاب‬ ‫ال ــذي كــان مـقــررا أمــس األول‪ .‬وأع ــادت "فتح"‬ ‫انتخاب الرئيس الفلسطيني (‪ 81‬عاما) قائدا‬ ‫عاما لها في مؤتمرها السابع‪ ،‬الذي تتواصل‬ ‫اعماله في رام الله في الضفة الغربية حتى‬

‫رجال دين من طائفة «بيتنا إسرائيل» اإلثيوبية يحتفلون بعيد السجد أمس‬ ‫في القدس (أ ف ب)‬ ‫السبت‪ .‬ولفتت في اليوم األول لمؤتمر "فتح"‬ ‫إلى مشاركة وفد من حركة المقاومة اإلسالمية‬ ‫(حماس)‪ ،‬وإلقاء كلمة نيابة عن رئيس المكتب‬ ‫ً‬ ‫السياسي خالد مشعل تضمنت عرضا على‬ ‫حركة فتح بـ"الشراكة"‪.‬‬ ‫وتـهـيـمــن "ف ـتــح" عـلــى مــؤسـســات السلطة‬ ‫الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة‪ ،‬في‬ ‫حين فقدت سيطرتها على مؤسسات السلطة‬ ‫في قطاع غزة‪ ،‬بعد أن سيطرت عليه "حماس"‬ ‫بقوة السالح في ‪.2007‬‬

‫وي ـ ـ ــرى ال ـب ـع ــض فـ ــي مـ ـش ــارك ــة "حـ ـم ــاس"‬ ‫ً‬ ‫م ــؤش ــرا عـلــى ت ـقــارب محتمل بـيــن الطرفين‬ ‫الفلسطينيين‪.‬‬ ‫وس ـي ـكــون ال ـح ــدث األب ـ ــرز خ ــال المؤتمر‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من الجمعة انتخاب الهيئات القيادية‪:‬‬ ‫المجلس الثوري المؤلف من ثمانين عضوا‬ ‫منتخبا‪ ،‬ونـحــو أربـعـيــن معينين‪ ،‬واللجنة‬ ‫المركزية التي تضم ‪ 18‬عضوا منتخبا واربعة‬ ‫يعينهم الرئيس‪.‬‬

‫فــي األث ـنــاء‪ ،‬ب ــدأت قـيــادة التحالف العربي إن ــزال قــوات‬ ‫بحرية مع آلياتها العسكرية الثقيلة في سواحل مضيق‬ ‫باب المندب غرب محافظة تعز‪ ،‬في إطار عملية تهدف الى‬ ‫تحرير الساحل الغربي الممتد من باب المندب‪ ،‬جنوبا إلى‬ ‫مدينة الصليف شماال‪.‬‬ ‫وفي تعز نفسها‪ ،‬أعلن الناطق باسم المجلس العسكري‬ ‫منصور الحساني مقتل الـقـيــادي بميليشيات الحوثي‬ ‫أبوعلي الحاكم بغارة للتحالف العربي استهدفت اجتماعا‬ ‫له مع مسلحين حوثيين مطلع األسبوع الجاري‪.‬‬ ‫كـمــا خ ـســرت ميليشيات الـحــوثــي وحليفها الــرئـيــس‬ ‫المخلوع علي صالح نحو ‪ 56‬من عناصر متمردا في قصف‬ ‫مدفعي للجيش وغارات للتحالف‪ ،‬شملت ‪ 3‬محافظات‪40 ،‬‬ ‫منهم في حجة الحدودية مع السعودية وحدها‪ .‬إلى ذلك‪،‬‬ ‫كشف قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء أمين الوائلي‬ ‫أن ميليشيات الحوثي عززت جبهاتها في محافظة الجوف‪،‬‬ ‫وتحديدا بمديرتي المصلوب والمتون‪ ،‬بكتائب من الحرس‬ ‫الرئاسي التابع للمخلوع صالح وقوات من االحتياط‪.‬‬ ‫(الرياض‪ ،‬صنعاء ‪ -‬أ ف ب‪ ،‬يمن برس)‬

‫السودان‪ :‬تفريق تظاهرة ضد‬ ‫رفع الدعم عن الوقود‬ ‫أطلقت شرطة مكافحة الشغب السودانية أمس‪ ،‬الغاز المسيل للدموع على‬ ‫متظاهرين سودانيين‪ ،‬بينهم محامون وصحافيون بعد تنظيم تظاهرات‬ ‫ً‬ ‫احتجاجا على قرار الحكومة زيادة أسعار المحروقات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وخرجت عدة تظاهرات في األسابيع األخيرة تنديدا بإعالن السلطات‬ ‫رفع سعر البنزين والديزل بنسبة ‪ 30‬في المئة‪ ،‬مما أدى إلى ارتفاع أسعار‬ ‫سلع أخرى بينها األدوية‪.‬‬ ‫وتأتي تظاهرات‪ ،‬أمس‪ ،‬بعد انتهاء إضراب وطني عام استمر ثالثة أيام‪،‬‬ ‫دعت إليه المعارضة‪ .‬وشارك ‪ 300‬رجل وسيدة في التظاهرة في شارع رئيسي‬ ‫بأم درمان قرب الخرطوم ورددوا شعارات رافضة لرفع األسعار‪.‬‬ ‫ووصلت شرطة مكافحة الشغب بسرعة إلى الموقع وأطلقت الغاز المسيل‬ ‫للدموع لتفريقهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفــي تظاهرة أخــرى في الخرطوم‪ ،‬تظاهر ‪ 150‬محاميا أمــام المحكمة‬ ‫العليا في أول تظاهرة من نوعها‪ ،‬منذ اإلعالن عن رفع أسعار المحروقات‪.‬‬ ‫وارت ـ ــدى الـمـحــامــون ثــوبـهــم األسـ ــود ومـعــاطــف أم ــام المحكمة العليا‬ ‫وحـمـلــوا الف ـتــات تـنــدد بــالـفـســاد ورف ــع األس ـعــار واحـتـجــاز المتظاهرين‪.‬‬ ‫وتفرقت التظاهرة‪ ،‬بعد وصول شرطة مكافحة الشغب ومصادرة الالفتات‬ ‫االحتجاجية‪.‬‬ ‫وفي خطوة تهدف إلى منع تكرار ذلك‪ ،‬استدعت السلطات السودانية خالل‬ ‫األسابيع االخيرة أكثر من ‪ 10‬أشخاص من زعماء المعارضة محذرة إياهم‬ ‫من أي تحركات احتجاجية‪ .‬كما حوكم عدد من المتظاهرين بعد اتهامهم‬ ‫بتنظيم تجمعات في العاصمة‪ .‬وكانت أجهزة األمن السودانية قد صادرت‬ ‫كافة أعداد ثالث صحف بعد أيام من نشر مقاالت عن زيادة أسعار الوقود‪.‬‬ ‫كما أمرت السلطات السودانية بتعليق بث قناة "أم درمان" التلفزيونية‬ ‫الخاصة‪ ،‬متهمة إياها بالعمل بال ترخيص‪.‬‬ ‫ونظمت مجموعة صغيرة من الصحافيين تظاهرة احتجاجية وسط‬ ‫الخرطوم بعد ظهر أمس‪ .‬وأعــرب الصحافيون عن قلقهم من الحملة ضد‬ ‫وسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫(الخرطوم ‪ -‬أ ف ب)‬

‫دوليات‬ ‫سلة أخبار‬ ‫السجن ‪ 3‬أشهر لصحافي‬ ‫بحريني أساء لألديان‬

‫أوردت منظمة «مراسلون بال‬ ‫حدود» أمس‪ ،‬أن محكمة في‬ ‫البحرين قضت بسجن صحافي‬ ‫ثالثة أشهر بسبب نشره تغريدة‬ ‫على «تويتر» اعتبرت مسيئة‬ ‫لألديان‪ .‬وقالت املنظمة في بيان‪،‬‬ ‫إن الصحافي واملدون فيصل‬ ‫هيات‪ ،‬الذي يدير قناة ساخرة‬ ‫على موقع «يوتيوب» دين أمس‬ ‫األول‪ ،‬بإهانة «رمز ومجموعة‬ ‫دينية»‪ .‬والصحافي معتقل منذ‬ ‫التاسع من أكتوبر املاضي‪ ،‬ونشر‬ ‫يومها تغريدة يقول فيها‪ ،‬إن‬ ‫الشرطة استدعته‪ .‬ولم يتم كشف‬ ‫مضمون التغريدة التي حكم على‬ ‫أساسها‪ .‬وأصدر القضاء أحكامًا‬ ‫عدة على مشتبه بهم أدينوا‬ ‫بارتكاب أعمال عنف تنسبها‬ ‫السلطات إلى «غرهابيني» تتهمهم‬ ‫بتلقي دعم من إيران‪.‬‬ ‫(دبي ‪ -‬أ ف ب)‬

‫«داعش» يستعد إلقامة‬ ‫«والية» في الفلبين‬

‫أكد خبير في شؤون اإلرهاب‬ ‫أمس‪ ،‬أن تنظيم «داعش» قد‬ ‫يعلن العام املقبل إقامة «والية»‬ ‫في جنوب شرق آسيا في‬ ‫الفلبني لتعويض خسائره في‬ ‫سورية والعراق‪.‬‬ ‫ورجح أوتسو ايهو‪ ،‬الخبير‬ ‫في املركز الدولي لتحليل‬ ‫اإلرهاب «جني»‪ ،‬أن يكون‬ ‫مركز هذه الوالية في جزيرة‬ ‫منداناو جنوب الفلبني‪.‬‬ ‫وقال ايهو‪ ،‬إن العديد من‬ ‫الجماعات اإلسالمية املسلحة‪،‬‬ ‫التي أعلنت والءها للتنظيم‬ ‫ستكون حاضرة‪ ،‬السيما‬ ‫جماعة «أبو سياف»‪.‬‬ ‫(سنغافورة ‪ -‬أ ف ب)‬

‫مجلس األمن يشدد العقوبات‬ ‫على كوريا الشمالية‬

‫أصدر مجلس األمن الدولي قرارًا‬ ‫باإلجماع بتشديد العقوبات‬ ‫املفروضة على كوريا الشمالية‪،‬‬ ‫ردًا على تجربتها النووية‬ ‫األخيرة في البالد في سبتمبر‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ويهدف القرار‪ ،‬الذي يدين‬ ‫التجربة النووية الخامسة‬ ‫للنظام املنعزل‪ ،‬إلى إجبار‬ ‫الدولة على التخلي عن‬ ‫برنامجها النووي عبر تضيق‬ ‫الثغرات في العقوبات السابقة‬ ‫وفرض حظر سفر وتجميد‬ ‫أصول ضد أشخاص وكيانات‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫(نيويورك ‪ -‬د ب أ)‬

‫الصومال‪« :‬الشباب» تعدم‬ ‫العشرات لرفضهم دفع ضريبة‬

‫قال قروي ومسؤول محلي‬ ‫في الصومال أمس إن جماعة‬ ‫"الشباب املجاهدين" اإلرهابية‬ ‫املتطرفة ذبحت ثمانية من‬ ‫مشايخ قرى صومالية‪ ،‬وقتلت ما‬ ‫ال يقل عن ‪ 7‬آخرين بالرصاص‬ ‫خالل اشتباكات نجمت عن رفض‬ ‫القرويني دفع ضريبة لإلرهابيني‪.‬‬ ‫وقال القروي إن سكان قرية‬ ‫بمنطقة جلمدج‪ ،‬وسط الصومال‪،‬‬ ‫قتلوا أيضا عشرة إرهابيني‬ ‫خالل قتال استمر ثالثة أيام‪،‬‬ ‫مؤكدا أن السلطات الصومالية‬ ‫لم تقدم مساعدة أو دعما‪ .‬وذكر‬ ‫نور عبدالله‪ ،‬وهو أحد املشايخ‬ ‫املحليني‪ ،‬أن جماعة "الشباب‬ ‫أمرتنا بتقديم عشرات من رؤوس‬ ‫املاشية كزكاة ورفضنا ذلك‪ .‬وهذا‬ ‫هو سبب اندالع القتال‪ .‬قتلنا‬ ‫عشرة متشددين في اليوم األول‪.‬‬ ‫ولذلك جاء مقاتلو الشباب من كل‬ ‫املناطق وهاجمونا بشراسة في‬ ‫خمس قرى‪ .‬ذبحوا ثمانية من‬ ‫املشايخ وقتلوا بالرصاص سبعة‬ ‫آخرين يومي االثنني والثالثاء"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬قطعوا االتصاالت‬ ‫الهاتفية‪ .‬نفدت منا الذخيرة‬ ‫والطعام واملاء‪ .‬هربنا إلى األدغال‬ ‫ولم تساعدنا ال قوات من جلمدج‬ ‫وال من الحكومة االتحادية‪ .‬أخذ‬ ‫املتشددون جهاز حفر اآلبار‬ ‫وقطيعا من اإلبل وحرقوا قريتني‬ ‫من قرانا"‪.‬‬


‫‪٣٠‬‬

‫دوليات‬

‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫ترامب يتقارب مع رومني‪ ...‬ويعلن «اعتزال» عالم األعمال‬ ‫َّ‬ ‫• عين زوجة رئيس الغالبية الجمهورية بمجلس الشيوخ وزيرة للنقل • «شيوعيون» يحرقون العلم األميركي‬

‫على الرغم من المعارضة التي‬ ‫لقيها ميت رومني في صفوف‬ ‫الفريق االنتقالي للرئيس ّ‬ ‫المنتخب دونالد ترامب‪ً ،‬كثف‬ ‫الرجالن لقاءاتهما أخيرا‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يؤشر إلى أن رومني قد‬ ‫يصبح وزير الخارجية في اإلدارة‬ ‫الجديدة‪ ،‬وهو منصب مهم‬ ‫وسط حالة القلق التي تسود‬ ‫العالم بعد فوزه‪.‬‬

‫كيري‬ ‫وحـ ــض وزي ـ ــر ال ـخ ــارج ـي ــة الـمـنـتـهـيــة‬ ‫واليته جون كيري ترامب على الحفاظ‬ ‫على إرث إدارة باراك أوباما في السياسة‬ ‫الخارجية‪ ،‬محذرا من أنه "من األساسي‬ ‫أال ندير ظهرنا لتحالفاتنا وصداقاتنا‬ ‫ومبادئنا"‪.‬‬

‫تعيينات‬ ‫ومن المفترض أن تفضي المشاورات‬ ‫التي أجراها ترامب في عطلة عيد الشكر‬ ‫ف ــي ال ـ ـنـ ــادي الـ ـخ ــاص ال ـ ــذي ي ـم ـل ـكــه فــي‬

‫فـلــوريــدا‪ ،‬والـمـفــاوضــات التي يواصلها‬ ‫هذا األسبوع في برجه "ترامب تاور" في‬ ‫مانهاتن‪ ،‬الى تعيين وزرائه الرئيسيين‬ ‫في الخارجية والدفاع والخزانة‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلــى هــذا المنصب االخير‪،‬‬ ‫أف ـ ـ ـ ــادت وس ـ ــائ ـ ــل إعـ ـ ـ ــام أمـ ـي ــركـ ـي ــة ب ــأن‬ ‫مصرفي األعـمــال ستيفن منوتشين ما‬ ‫زال مرجحا‪ ،‬وقد يعلن تعيينه بصورة‬ ‫سريعة‪ .‬وذكــرت صحيفة "وول ستريت‬ ‫جورنال" أن ترامب يستعد أيضا لتعيين‬ ‫ويلبور روس‪ ،‬وهو رب عمل متخصص‬ ‫في عمليات االستحواذ على شركات في‬ ‫وضع صعب‪ ،‬وزيرا للتجارة‪.‬‬

‫تأجيل التصويت على إقالة‬ ‫رئيسة كوريا الجنوبية‬

‫اعتزال األعمال‬ ‫وت ـ ــرام ـ ــب ال ـ ـ ــذي عـ ـ ــرف كـ ــونـ ــه قـطــب‬ ‫ع ـق ــارات ورجـ ــل أع ـم ــال‪ ،‬اخ ـت ــار تجنب‬ ‫تـعــارض مصالح الــرئــاســة مــع أعماله‪،‬‬ ‫حيث أعلن أمس انه سيترك أعماله كلها‬ ‫للتركيز على إدارة الـبــاد‪ ،‬وسيوضح‬ ‫خطته في مؤتمر صحافي ‪ 15‬ديسمبر‬ ‫مع أسرته‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬سأعقد مؤتمرا صحافيا كبيرا‬ ‫في نيويورك مع أبنائي في ‪ 15‬ديسمبر‪،‬‬ ‫لبحث ترك أعمالي الكبيرة كلها كي أركز‬ ‫تـمــامــا عـلــى إدارة ال ـبــاد حـتــى نجعل‬ ‫أميركا عظيمة مجددا!"‪.‬‬ ‫وقـ ــال ت ــرام ــب إن ال ـق ــان ــون ال يـلــزمــه‬ ‫تغيير صلته بشركاته‪ ،‬إال أنــه أضــاف‬ ‫"أشعر أنــه من المهم كرئيس أال يكون‬ ‫هـ ـن ــاك تـ ـض ــارب م ـص ــال ــح م ــع أع ـمــالــي‬ ‫ال ـم ـخ ـت ـل ـفــة‪ .‬وم ـ ــن ثـ ــم تـ ـج ــري ص ـيــاغــة‬ ‫الــوثــائــق ال ـتــي ستخرجني تـمــامــا من‬ ‫األعمال‪ .‬الرئاسة عمل أهم بكثير"‪.‬‬

‫كاريير‬ ‫على الصعيد التجاري‪ ،‬تلقى ترامب‬ ‫نبأ سارا أمس األول مع إعالن مجموعة‬ ‫ك ــاري ـي ــر ال ـص ـنــاع ـيــة أن ـه ــا س ـت ـب ـقــي فــي‬ ‫الواليات المتحدة ألف وظيفة من أصل‬

‫‪ 1400‬كانت تعتزم نقلها إلى المكسيك‪.‬‬ ‫وك ــذل ــك ث ـبــت ت ــرام ــب تـعـيـيــن الـنــائــب‬ ‫ال ـ ـج ـ ـم ـ ـهـ ــوري الـ ـ ـمـ ـ ـع ـ ــارض ل ــاجـ ـه ــاض‬ ‫وال ـم ـعــادي الص ــاح الـضـمــان الـصـحــي‪،‬‬ ‫المعروف بـ"أوباماكير" توم برايس وزيرا‬ ‫للصحة‪.‬‬ ‫كما عين إيــايــن تشاو وزي ــرة العمل‬ ‫السابقة فــي إدارة ج ــورج ب ــوش‪ ،‬وزيــرة‬ ‫ل ـل ـن ـقــل‪ ،‬وه ـ ــي زوجـ ـ ــة رئـ ـي ــس ال ـغــال ـب ـيــة‬ ‫الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش‬ ‫ماكونيل‪.‬‬

‫مدير «سي آي إيه»‪ :‬إلغاء االتفاق مع إيران حماقة‬ ‫فــي تصريح ربما سيكلفه‬ ‫مـنـصـبــه‪ ،‬اعـتـبــر مــديــر وكــالــة‬ ‫ال ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ــابـ ـ ـ ــرات ال ـ ـ ـمـ ـ ــركـ ـ ــزيـ ـ ــة‬ ‫األ مـ ـ ـي ـ ــر كـ ـ ـي ـ ــة ( سـ ـ ـ ــي آي إ يـ ـ ــه)‬ ‫جـ ـ ــون ب ــريـ ـن ــان انـ ـ ــه س ـي ـكــون‬ ‫من الحماقة البالغة أن يقدم‬ ‫الــرئـيــس األمـيــركــي المنتخب‬ ‫دونـ ــالـ ــد تـ ــرامـ ــب ع ـل ــى إل ـغ ــاء‬

‫االتفاق النووي مع إيران‪ ،‬ألن‬ ‫نتيجة ذلــك على األرجــح هي‬ ‫ام ـت ــاك ط ـه ــران وغ ـيــرهــا من‬ ‫الدول لألسلحة النووية‪.‬‬ ‫وق ــال بــري ـنــان‪ ،‬ف ــي مقابلة‬ ‫تلفزيونية أمس األول‪" ،‬ربما‬ ‫ت ـس ـفــر عـ ــن ب ــرن ــام ــج أس ـل ـحــة‬ ‫داخــل إي ــران‪ ،‬مــا سيدفع دوال‬

‫أ خــرى في المنطقة الى البدء‬ ‫فــي بــرامـجـهــا الـخــاصــة بـهــا"‪،‬‬ ‫م ـض ـي ـف ــا‪" :‬لـ ـ ـ ــذا أعـ ـتـ ـق ــد أن ـه ــا‬ ‫سـ ـتـ ـك ــون قـ ـم ــة الـ ـحـ ـم ــاق ــة إذا‬ ‫أ قــد مــت اإلدارة ا لـمـقـبـلــة على‬ ‫إلغاء االتفاق"‪.‬‬ ‫وإذ ع ـ ـبـ ــر عـ ـ ــن ت ـم ـن ـي ــا ت ــه‬ ‫أن ت ـت ـح ـســن الـ ـع ــا ق ــات بـيــن‬

‫الروهينغا ضحية‬ ‫جرائم ضد اإلنسانية‬

‫اعتبرت المفوضية‬ ‫العليا لالجئين التابعة‬ ‫لألمم المتحدة‪ ،‬أن أقلية‬ ‫الروهينغا المسلمة قد‬ ‫تكون ضحية جرائم ضد‬ ‫اإلنسانية في بورما‪.‬‬ ‫وأعلنت المفوضية أن‬ ‫عشرة آالف من الروهينغا‬ ‫ّ‬ ‫عبروا من بورما إلى‬ ‫بنغالدش في األسابيع‬ ‫ً‬ ‫الماضية‪ ،‬هربا من أعمال‬ ‫العنف في مناطقهم بعد‬ ‫تدخل الجيش البورمي‪.‬‬

‫ترامب متوسطا رومني من اليمين وأمين البيت األبيض رينس بريبوس في نيويورك أمس األول (أ ف ب)‬ ‫يواصل الرئيس األميركي المنتخب‬ ‫دون ـ ـ ــال ـ ـ ــد تـ ـ ــرامـ ـ ــب ال ـ ـب ـ ـحـ ــث عـ ـ ــن وزيـ ـ ــر‬ ‫خ ــارج ـي ــة ف ــي إدارت ـ ـ ــه ال ـم ـق ـب ـلــة‪ ،‬م ـت ــرددا‬ ‫بين الجمهوري المعتدل ميت رومني‪،‬‬ ‫والمدير السابق لـ"سي آي إيه" الجنرال‬ ‫المتقاعد ديفيد بتريوس‪ ،‬والسيناتور‬ ‫ب ــوب ك ــورك ــر‪ ،‬وأي ـض ــا ع ـم ــدة ن ـيــويــورك‬ ‫السابق رودي جولياني‪.‬‬ ‫والتقى ترامب مجددا رومني‪ ،‬الحاكم‬ ‫ال ـس ــاب ــق ل ــوالي ــة مــاســات ـشــوس ـتــس فــي‬ ‫نيويورك‪ ،‬وتناوال العشاء معا في مطعم‬ ‫جان جورج الراقي‪.‬‬ ‫وبعد ذلــك‪ ،‬أكــد رومـنــي للصحافيين‬ ‫أنه قضى أمسية رائعة‪ ،‬مضيفا‪" :‬أعتقد‬ ‫أنـكــم س ـتــرون أمـيــركــا تــواصــل قيادتها‬ ‫لـلـعــالــم خ ــال ه ــذا الـ ـق ــرن‪ ،‬وإن ـن ــي على‬ ‫ثقة بــأن الرئيس المنتخب هو تحديدا‬ ‫الــرجــل الــذي نحتاج اليه ليقودنا نحو‬ ‫هذا المستقبل الرائع"‪.‬‬ ‫ويمثل وزير الخارجية صوت أميركا‬ ‫ووج ـه ـهــا فــي ال ـعــالــم‪ ،‬وه ــو الشخصية‬ ‫الثالثة فــي الــدولــة على رأس شبكة من‬ ‫سبعين ألف دبلوماسي في العالم‪.‬‬ ‫والق ــى روم ـنــي مـعــارضــة شــديــدة من‬ ‫تـيــار يميني ق ــوي فــي فــريـقــه االنتقالي‬ ‫لتعيين رومني الذي كان رأس حربة ضد‬ ‫ترامب خالل الحملة االنتخابية‪.‬‬

‫سلة أخبار‬

‫واشـ ـ ـنـ ـ ـط ـ ــن وم ـ ــوسـ ـ ـك ـ ــو‪ ،‬قـ ــال‬ ‫ب ــريـ ـن ــان إن "ع ـ ـلـ ــى ال ــرئ ـي ــس‬ ‫المنتخب وإدار ت ــه الحذر من‬ ‫ا لــو عــود الروسية بخصوص‬ ‫س ـ ـ ــور ي ـ ـ ــة‪ .‬أرى أن ا ل ـ ــو ع ـ ــود‬ ‫الــروس ـيــة بــالـنـسـبــة إل ـي ـنــا لم‬ ‫تتحقق"‪.‬‬ ‫(لندن ‪ -‬رويترز)‬

‫م ــن ج ـه ــة أخ ـ ــرى‪ ،‬أح ــرق ــت مـجـمــوعــة‬ ‫صغيرة من النشطاء اليساريين أعالما‬ ‫ل ـلــواليــات الـمـتـحــدة أم ــام ف ـنــدق تــرامــب‬ ‫إن ـتــرنــاشــونــال ف ــي ن ـي ــوي ــورك‪ ،‬ردا على‬ ‫ت ـغ ــري ــدة كـتـبـهــا ت ــرام ــب ع ـلــى "ت ــوي ـت ــر"‪،‬‬ ‫ودعــا فيها إلــى عقوبات قضائية تصل‬ ‫الـ ــى س ـحــب ال ـج ـن ـس ـيــة ض ــد م ــن يـحــرق‬ ‫العلم األميركي‪ .‬وقضت المحكمة العليا‬ ‫األم ـي ــرك ـي ــة ف ــي ‪ 1989‬بـ ــأن حـ ــرق الـعـلــم‬ ‫األميركي ليس جريمة بل شكل من أشكال‬ ‫االحتجاج يحميه الدستور‪.‬‬

‫وشارك في احتجاج أمس األول سبعة‬ ‫أعـضــاء فــي الـحــزب الشيوعي الـثــوري‪،‬‬ ‫وهـ ــي ج ـم ــاع ــة ال ع ــاق ــة ل ـه ــا بــال ـحــزب‬ ‫الشيوعي األميركي‪ ،‬وشارك أعضاؤها‬ ‫ف ــي ح ــرق أعـ ــام أث ـن ــاء ال ـمــؤت ـمــر ال ـعــام‬ ‫للحزب الجمهوري في كليفالند يوليو‬ ‫الماضي‪.‬‬ ‫(نيويورك‪ ،‬واشنطن ‪ -‬أ ف ب‪،‬‬ ‫رويترز‪ ،‬سي إن إن)‬

‫ً‬ ‫ميشيل أوباما لن تترشح أبدا للرئاسة‬ ‫أكــد الرئيس األميركي بــاراك أوبــامــا‪ ،‬في مقابلة‬ ‫نـشــرت أمــس األول‪ ،‬أن زوجـتــه ميشيل لــن تترشح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أب ــدا لالنتخابات الــرئــاسـيــة‪ ،‬نافيا بــذلــك شائعات‬ ‫ً‬ ‫ســرت أخ ـيــرا عــن احـتـمــال خــوضـهــا غـمــار المعركة‬ ‫االنتخابية في ‪.2020‬‬ ‫ومنذ الفوز المفاجئ لدونالد ترامب على كلينتون‬ ‫ومواقع التواصل االجتماعي تزخر بأصوات تطالب‬ ‫السيدة األولى الحالية بالسعي لنيل بطاقة الترشيح‬ ‫الديمقراطية لالنتخابات الرئاسية بعد أربع سنوات‪.‬‬

‫ولكن الرئيس المنتهية واليته أكد في مقابلة‬ ‫مع مجلة "رولينغ ستون" أن األمــر محسوم لدى‬ ‫زوج ـتــه‪ ،‬و"ميشيل لــن تترشح اب ــدا لالنتخابات‬ ‫الرئاسية"‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف "ه ــي أك ـث ــر ش ـخــص م ــوه ــوب أع ــرف ــه‪.‬‬ ‫ي ـم ـك ـن ـكــم ان تـ ـ ــروا ص ــداه ــا غ ـي ــر ال ـم ـع ـق ــول ل ــدى‬ ‫األميركيين‪ ،‬ولكن كما أقولها بمزاح إنها أعقل من‬ ‫أن تخوض المعترك السياسي"‪.‬‬ ‫(واشنطن ‪ -‬أ ف ب)‬

‫مخاوف من حرب بين روسيا وأوكرانيا‬ ‫كييف تجري تدريبات عسكرية‪ ...‬وموسكو تحشد ‪ 55‬ألف جندي‬ ‫أث ــار إع ــان روسـيــا نشر ‪ 55‬ألــف جندي‬ ‫على الحدود بين شبه جزيرة القرم‪ ،‬التي‬ ‫ضمتها روسيا في ‪ 2014‬وأوكرانيا‪ ،‬عقب‬ ‫إعالن كييف انها ستجري تدريبات عسكرية‬ ‫ليومين فــي المنطقة‪ ،‬مـخــاوف مــن انــدالع‬ ‫حــرب تذكر بالحرب الروسية الجورجية‪،‬‬ ‫في وقت يعيش الرئيس الروسي فالديمير‬ ‫ب ــوت ـي ــن ن ـش ــوة انـ ـتـ ـص ــارات ع ـل ــى ال ـســاحــة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫وقال المتحدث باسم الجيش األوكراني‬

‫انـ ــدريـ ــه ل ـي ـس ـن ـكــو‪ ،‬ك ـمــا ن ـق ـلــت ع ـنــه وكــالــة‬ ‫انترفاكس‪-‬اوكرانيا‪ ،‬إن كييف ستجري هذه‬ ‫التدريبات التي ستبدأ اليوم "على ترابها‬ ‫الوطني"‪.‬‬ ‫وأضــاف "ال أحد سيقول لنا مــاذا علينا‬ ‫القيام به"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتعليقا على التدريبات‪ ،‬صرح المتحدث‬ ‫ب ـ ــاس ـ ــم الـ ـك ــرمـ ـلـ ـي ــن دي ـ ـم ـ ـتـ ــري ب ـي ـس ـك ــوف‬ ‫لـلـصـحــافـيـيــن "فـ ــي ال ـكــرم ـل ـيــن‪ ،‬ل ــن نسمح‬ ‫بأعمال من أوكرانيا تنتهك القانون الدولي‪،‬‬

‫وي ـم ـك ــن أن ت ـف ـضــي إل ـ ــى ظـ ـ ــروف خ ـط ـيــرة‬ ‫للرحالت الدولية فوق األراضي الروسية أو‬ ‫في المناطق المجاورة"‪.‬‬ ‫وتدهورت العالقات بين كييف وموسكو‬ ‫منذ اإلطاحة بداية ‪ 2014‬بالرئيس السابق‬ ‫ا ل ـمــوا لــي لــرو سـيــا فيكتور يانوكوفيتش‪،‬‬ ‫وأعـ ـ ـ ـق ـ ـ ــب ذلـ ـ ـ ـ ــك ض ـ ـ ــم الـ ـ ـ ـق ـ ـ ــرم ونـ ـ ـ ـ ـ ـ ــزاع م ــع‬ ‫االنفصاليين الموالين لموسكو في شرق‬ ‫البالد خلف أكثر من ‪ 9600‬قتيل‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ألمانيا توقف عميال «إسالميا» كان يعد لهجوم‬ ‫أع ـ ـلـ ــن الـ ـمـ ـكـ ـت ــب االتـ ـ ـح ـ ــادي‬ ‫لحماية الدستور "االستخبارات‬ ‫الداخلية بألمانيا" أنه يفحص‬ ‫بدقة عملية تعيين الموظفين‬ ‫لديه بعد اكتشاف إسالمي بين‬ ‫صفوف العاملين به‪.‬‬ ‫وقـ ــال رئ ـيــس الـمـكـتــب هــانــز‬ ‫ج ـ ـ ـ ـ ــورج مـ ـ ــاسـ ـ ــن أم ـ ـ ـ ـ ــس‪ ،‬ع ـل ــى‬ ‫هامش اجتماع وزراء الداخلية‬ ‫المحليين لـلــوال يــات األلمانية‬ ‫بـمــديـنــة زاربـ ــروكـ ــن‪" :‬بــالـطـبــع‪،‬‬ ‫سـ ـنـ ـق ــوم ب ـت ـق ـي ـيــم مـ ـس ــار ه ــذه‬ ‫العملية بشكل نقدي‪ ،‬من أجل‬ ‫اكتشاف مــا يمكنه تعلمه مما‬ ‫حدث"‪.‬‬ ‫وأض ــاف مــاســن‪ ،‬أن المكتب‬ ‫االتحادي لحماية الدستور لديه‬ ‫"معيار عال بشكل استثنائي في‬ ‫ً‬ ‫تعيين العاملين لديه"‪ ،‬مشددا‬ ‫على ضرورة فحص ما إذا كان‬

‫يستلزم األم ــر اتـخــاذ إج ــراء ات‬ ‫ال حـقــة خ ــال عملية التوظيف‬ ‫بالهيئات األخرى أيضا أم ال‪.‬‬ ‫وتـ ــابـ ــع‪" :‬اس ـت ـط ـع ـنــا تـنـقـيــح‬ ‫وانتقاء عدد من األشخاص في‬ ‫إطار عملية االختيار"‪.‬‬ ‫وذكــر أن اإلسالمي المشتبه‬ ‫ب ــه ل ــدى الـهـيـئــة ه ــو رب أس ــرة‬ ‫ً‬ ‫ألـ ـ ـم ـ ــان ـ ــي‪ ،‬مـ ـبـ ـيـ ـن ــا أن ـ ـ ــه ت ـح ــول‬ ‫ل ــإس ــام بــالـفـعــل قـبــل تعيينه‬ ‫لدى االستخبارات‪ ،‬لكن البد من‬ ‫التحقق ما إذا كان يعتزم القيام‬ ‫بهجوم عند تعيينه أم ال‪.‬‬ ‫وأعلن ماسن في وقت سابق‬ ‫أم ـ ـ ــس‪ ،‬ل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ"د‪.‬ب‪.‬أ"‪ ،‬أن ال ـم ـك ـتــب‬ ‫االت ـ ـحـ ــادي ل ـح ـمــايــة الــدس ـتــور‬ ‫"االسـ ـ ـ ـتـ ـ ـ ـخـ ـ ـ ـب ـ ـ ــارات الـ ــداخ ـ ـل ـ ـيـ ــة‬ ‫بــألـمــانـيــا" يـعـمــل تـحــت ضغط‬ ‫ً‬ ‫ك ـب ـي ــر حـ ــال ـ ـيـ ــا بـ ـع ــد اك ـت ـش ــاف‬ ‫موظف ينتمي للتيار اإلسالمي‬

‫بين صفوف العاملين به‪ ،‬وقال‪،‬‬ ‫ً‬ ‫"إن المكتب يفحص حاليا ما إذا‬ ‫كان هناك ضرر نتج عن ذلك أم‬ ‫ال وإلى أي مدى"‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ــار إلـ ــى أن ال ـف ـض ــل فــي‬ ‫اكتشاف هذا الشخص المشتبه‬ ‫ب ـ ــه ي ـ ـعـ ــود لـ ـس ــرع ــة إجـ ـ ـ ـ ــراءات‬ ‫ال ـك ـش ــف عـ ــن حـ ـ ــاالت ال ـت ـطــرف‬ ‫اإلسالمي‪.‬‬ ‫وأك ــد مــاســن أن المشتبه به‬ ‫ً‬ ‫"‪ 51‬عاما" كــان يتصرف بشكل‬ ‫ً‬ ‫غير الفت لألنظار تماما‪ ،‬وقال‪،‬‬ ‫"مــن الواضح أننا نتعامل هنا‬ ‫مــع حــالــة تـطــرف فيها شخص‬ ‫دون مــاح ـظــة ذل ــك م ــن جــانــب‬ ‫البيئة الشخصية المحيطة له"‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ـ ــح أن ه ـي ـئ ــة ح ـمــايــة‬ ‫ا ل ـ ـ ــد سـ ـ ـ ـت ـ ـ ــور مـ ـ ـث ـ ــل أي ج ـ ـهـ ــاز‬ ‫ً‬ ‫اسـتـخـبــاراتــي آخ ــر‪ ،‬تـعــد هــدفــا‬ ‫لمحاوالت اخـتــراق منظمة من‬

‫ج ــان ــب اس ـت ـخ ـب ــارات أجـنـبـيــة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتـعــد هــدفــا أي ـضــا لمتطرفين‬ ‫ً‬ ‫وإرهابيين‪ ،‬وشدد قائال‪" :‬لهذا‬ ‫السبب يتعين علينا بصفتنا‬ ‫هـيـئــة أمـنـيــة أن ن ـكــون يقظين‬ ‫للغاية فيما يتعلق بالعاملين‬ ‫لدينا"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يـ ــذكـ ــر أن مـ ـتـ ـح ــدث ــا ب ــاس ــم‬ ‫الـ ـمـ ـكـ ـت ــب االت ـ ـ ـ ـحـ ـ ـ ــادي ل ـه ـي ـئــة‬ ‫ح ـمــايــة ال ــدس ـت ــور ف ــي ألـمــانـيــا‬ ‫أك ــد‪ ،‬أم ــس األول‪ ،‬الـقـبــض على‬ ‫أح ــد الـعــامـلـيــن بــالـهـيـئــة تبين‬ ‫أنه ينتمي إلى التيار اإلسالمي‪،‬‬ ‫ونشر تصريحات ذات صبغة‬ ‫إســامـيــة على اإلنـتــرنــت باسم‬ ‫مستعار‪.‬‬ ‫(برلين‪ -‬د ب أ)‬

‫أعلن النواب الكوريون‬ ‫الجنوبيون أمس تأجيل‬ ‫التصويت على إقالة‬ ‫الرئيسة بارك غيون هي‬ ‫المتورطة في فضيحة‬ ‫فساد ألسبوع على األقل‪.‬‬ ‫وانضم العديد من نواب‬ ‫حزب ساينوري المحافظ‪،‬‬ ‫الذي تنتمي إليه الرئيسة‪،‬‬ ‫إلى المعارضة في المطالبة‬ ‫بإقالتها‪ .‬وكان يفترض‬ ‫أن يجري التصويت في‬ ‫البرلمان على ذلك غدا‪،‬‬ ‫لكن نحو ثالثين من هؤالء‬ ‫النواب باتوا يطالبون‬ ‫بنقاش برلماني‪ ،‬على أن‬ ‫يجري التصويت بعد ذلك‬ ‫بأسبوع‪.‬‬

‫رؤساء البلديات يبحثون‬ ‫التغير المناخي‬

‫اجتمع رؤساء بلديات‬ ‫المدن الكبرى في العالم‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من أمس مدة‬ ‫ثالثة أيام في مكسيكو‪،‬‬ ‫في محاولة لمكافحة‬ ‫االضطرابات التي تصيب‬ ‫المناخ وتشكيل جبهة‬ ‫لمواجهة الرئيس األميركي‬ ‫المنتخب دونالد ترامب‬ ‫المشكك في واقع التغير‬ ‫المناخي‪ .‬وترأس مؤتمر‬ ‫تجمع سيتيز ‪ ،40‬وهي‬ ‫أكبر شبكة لمدن العالم‪،‬‬ ‫للمرة األولى رئيسة بلدية‬ ‫باريس آن ايدالغو‪ ،‬التي‬ ‫تخلف عمدة ريو دي‬ ‫جانيرو البرازيل ادواردو‬ ‫بايس على رأس هذه‬ ‫المنظمة‪.‬‬

‫نقل رماد كاسترو‬ ‫لدفنه في مهد «الثورة»‬

‫بعد حفل تأبيني استمر‬ ‫يومين‪ ،‬نقل رماد فيدل‬ ‫ً‬ ‫كاسترو أمس نهائيا‬ ‫من العاصمة الكوبية‬ ‫إلى سانتياغو دي كوبا‬ ‫شرق مهد الثورة الكوبية‪،‬‬ ‫حيث سيدفن األحد‪.‬‬ ‫وسينقل الوعاء الخشبي‪،‬‬ ‫الذي يحتوي على رماد‬ ‫الكومندنتي المعروض في‬ ‫قاعة تابعة لوزارة القوات‬ ‫المسلحة الكوبية منذ حرق‬ ‫جثمان كاسترو‪ ،‬في موكب‬ ‫مهيب يضم عدة سيارات‬ ‫قطع مسافة ‪ 950‬كلم في‬ ‫االتجاه المعاكس الذي سلكه‬ ‫فيدل كاسترو‪ ،‬اثر انتصار‬ ‫الثورة التي قادها في ‪.1959‬‬ ‫وبعد رحلة تستمر أربعة‬ ‫أيام سيدفن رماد كاسترو‬ ‫األحد في مقبرة سانتا‬ ‫ايفيغينيا دي سانتياغو‬ ‫قرب ضريح خوسيه مارتي‬ ‫مهندس استقالل كوبا‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪foreigndesk@aljarida●com‬‬

‫‪31‬‬

‫دوليات‬

‫دوليات‬

‫أخبار مصر‬

‫السيسي إلى أبوظبي وعالقاته العربية على رأس األولويات‬

‫● القاهرة ليست معنية بمصالحة «اإلخوان» ● استدعاء وكيلة نقابة األطباء للتحقيق‬ ‫القاهرة ‪ -‬أيمن عيسى وخالد عبده وأحمد بركات وكاملة خطاب‬

‫أغلقت الدولة المصرية باب‬ ‫المصالحة مع جماعة «اإلخوان»‬ ‫اإلرهابية في مصر‪ ،‬أمس‪ ،‬في‬ ‫وقت بدا أن حكومة شريف‬ ‫إسماعيل ستقوم على تقليص‬ ‫بطاقات التموين وحصرها‬ ‫في المستحقين لها بالمرحلة‬ ‫األولى‪ ،‬مع بدء تنقية البطاقات‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم‪.‬‬

‫يـ ـ ـب ـ ــدأ ال ـ ــرئـ ـ ـي ـ ــس عـ ـب ــدالـ ـفـ ـت ــاح‬ ‫ال ـس ـي ـس ــي زيـ ـ ـ ــارة إل ـ ــى ال ـعــاص ـمــة‬ ‫اإلماراتية أبو ظبي خالل ساعات‪،‬‬ ‫يجري خاللها مباحثات مع ولي‬ ‫عـهــد أب ــو ظـبــي الـشـيــخ مـحـمــد بن‬ ‫زاي ـ ــد آل ن ـه ـي ــان‪ ،‬وع ـ ــدد م ــن كـبــار‬ ‫المسؤولين اإلمــاراتـيـيــن‪ ،‬تتناول‬ ‫عالقات التعاون المشترك‪ ،‬بجانب‬ ‫آخــر تـطــورات األوض ــاع بالمنطقة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وأش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارت مـ ـ ـ ـص ـ ـ ــادر إلـ ـ ـ ـ ــى أن‬ ‫الـعــاقــات المصرية المتوترة مع‬ ‫ع ــدد م ــن الـ ــدول الـعــربـيــة ستكون‬ ‫عـلــى رأس أول ــوي ــات ال ــزي ــارة‪ ،‬بما‬ ‫في ذلك التوتر األخير بين القاهرة‬ ‫والدوحة‪.‬‬

‫المصالحة‬ ‫ف ــي س ـيــاق آخ ــر‪ ،‬وب ـعــد رســائــل‬ ‫م ـ ـت ـ ـعـ ــددة مـ ـ ــن قـ ـ ـ ـي ـ ـ ــادات ج ـم ــاع ــة‬

‫“اإلخـ ـ ـ ــوان” ع ـلــى مـ ــدار األســاب ـيــع‬ ‫ال ـم ــاض ـي ــة‪ ،‬ب ـخ ـصــوص ف ـتــح بــاب‬ ‫ال ـم ـص ــال ـح ــة مـ ــع نـ ـظ ــام ال ــرئ ـي ــس‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـص ـ ــري‪ ،‬تـ ـج ــاهـ ـل ــت الـ ـق ــاه ــرة‬ ‫هـ ــذا ال ـص ـخ ــب اإلع ـ ــام ـ ــي‪ .‬ون ـفــى‬ ‫م ـصــدر م ـس ــؤول رف ـيــع الـمـسـتــوى‬ ‫لـ “الـجــريــدة”‪ ،‬وجــود أيــة أحاديث‬ ‫أو أنباء تتعلق بـ “المصالحة مع‬ ‫ً‬ ‫جماعة اإلخوان”‪ ،‬مؤكدا أن “الدولة‬ ‫ال ـم ـصــريــة ال يـشـغـلـهــا أي حــديــث‬ ‫بخصوص هــذا الملف فــي الوقت‬ ‫الحالي‪ ،‬وأن الحديث عن المصالحة‬ ‫ل ــن ي ـكــون إال قـ ــرار ال ــدول ــة بـكــامــل‬ ‫ً‬ ‫أجهزتها”‪ ،‬مشددا على أنه في حال‬ ‫إجراء مصالحة “ستكون مع من لم‬ ‫تتلطخ أيديهم بدماء المصريين”‪.‬‬

‫استدعاء منى مينا‬ ‫ف ــي سـ ـي ــاق آخـ ـ ــر‪ ،‬قـ ـ ــررت نـيــابــة‬ ‫اس ـت ـئ ـنــاف الـ ـق ــاه ــرة‪ ،‬أمـ ــس األول‪،‬‬ ‫اسـ ـت ــدع ــاء وك ـي ـل ــة ن ـق ــاب ــة األطـ ـب ــاء‬ ‫منى مينا‪ ،‬لحضور جلسة تحقيق‬ ‫عــاجـلــة‪ ،‬بـعــد غــد الـسـبــت‪ ،‬وأعلنت‬

‫الـنـقــابــة امـتـثــال مينا ألم ــر النيابة‬ ‫بحضور التحقيقات‪.‬‬ ‫وت ـف ـج ــرت أزم ـ ــة ب ـيــن الـحـكــومــة‬ ‫والـ ـ ـ ـنـ ـ ـ ـق ـ ـ ــاب ـ ـ ــة ب ـ ـ ـعـ ـ ــد ت ـ ـصـ ــري ـ ـحـ ــات‬ ‫إعالمية لمينا‪ ،‬قالت فيها إن أحد‬ ‫األط ـب ــاء أبـلـغـهــا ب ـ ــورود تعليمات‬ ‫للمستشفيات م ــن وزارة الصحة‬ ‫باستخدام السرنجات ألكثر من مرة‬ ‫ً‬ ‫نظرا لنقص المستلزمات الطبية‪،‬‬ ‫بينما تشهد العالقات بين الطرفين‬ ‫ً‬ ‫توترا في ظل تجاهل الحكومة تنفيذ‬ ‫حكم قضائي برفع “بــدل العدوى”‬ ‫ً‬ ‫لــأط ـبــاء م ــن ‪ 19‬جـنـيـهــا‪ ،‬إل ــى ألــف‬ ‫جنيه‪ .‬وق ــال المستشار القانوني‬ ‫ل ـن ـق ــاب ــة األط ـ ـ ـبـ ـ ــاء م ـح ـم ــد ش ــوق ــي‬ ‫ل ــ”ال ـج ــري ــدة”‪ ،‬إن اس ـتــدعــاء نيابة‬ ‫استئناف القاهرة لوكيلة النقابة‪ ،‬لم‬ ‫ّ‬ ‫يوضح السبب‪ ،‬وإنما اكتفى بطلب‬ ‫رقم تاريخ وقيد الطبيبة والتأكيد‬ ‫على الحضور أمام رئيس النيابة‪.‬‬ ‫وش ــدد أمـيــن عــام نقابة األطـبــاء‬ ‫إيـ ـه ــاب ال ـط ــاه ــر‪ ،‬ع ـلــى أن الـنـقــابــة‬ ‫تساند مينا في أزمتها‪ ،‬وبخاصة‬ ‫أن تصريحاتها تم تحريفها‪.‬‬

‫وأع ـ ـل ـ ـنـ ــت شـ ـخـ ـصـ ـي ــات ع ــام ــة‬ ‫وس ـيــاس ـيــة ون ـقــاب ـيــة وح ـقــوق ـيــة‪،‬‬ ‫ون ـ ـقـ ــابـ ــات وأحـ ـ ـ ـ ـ ــزاب س ـي ــاس ـي ــة‪،‬‬ ‫تضامنها مع وكيلة األطباء‪ ،‬وجاء‬ ‫ف ــي ن ــص ال ـب ـي ــان ال ـم ـن ـشــور على‬ ‫مــوقــع ن ـقــابــة األطـ ـب ــاء‪“ :‬نستنكر‬ ‫تنظيم هجوم غير مبرر من بعض‬ ‫ال ـم ـس ــؤول ـي ــن ووسـ ــائـ ــل اإلعـ ـ ــام‪،‬‬ ‫ويـتـنــاســى الـمـشـكــات األســاسـيــة‬ ‫التي تشغل بال المريض المصري‪،‬‬ ‫م ـ ـمـ ــا يـ ـعـ ـط ــي ش ـ ـب ـ ـهـ ــات بـ ــوجـ ــود‬ ‫مـحــاوالت تصيد واضـحــة لنقابة‬ ‫األطباء ووكيلتها”‪.‬‬ ‫فـ ـ ــي شـ ـ ـ ــأن آخ ـ ـ ـ ــر‪ ،‬أعـ ـ ـل ـ ــن وزيـ ـ ــر‬ ‫ال ـت ـم ــوي ــن وال ـ ـت ـ ـجـ ــارة ال ــداخ ـل ـي ــة‬ ‫محمد علي مصيلحي‪ ،‬بدء تنقية‬ ‫الـ ـبـ ـط ــاق ــات ال ـت ـم ــوي ـن ـي ــة وحـ ــذف‬ ‫ال ـم ــواط ـن ـي ــن غ ـي ــر الـمـسـتـحـقـيــن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم الخميس‪ ،‬ولمدة‬ ‫‪ 3‬أشـهــر تنتهي فــي شـهــر فبراير‬ ‫المقبل‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن المواطنين غير‬ ‫المستحقين الذين سيتم حذفهم‬ ‫هم المتوفون والمسافرون خارج‬

‫عقدت األمانة العامة لجامعة الــدول العربية االجتماع الخامس للمندوبين الدائمين للجامعة‬ ‫وممثلي الــدول األعضاء في اللجنة األساسية واألمنية (‪ )PSC‬لمجلس االتحاد األوروبــي‪ ،‬والذي‬ ‫ستعقد على هامشه ‪ ٦‬مجموعات عمل في إطار الدورة‪ ،‬وفي الصورة جانب من ذلك االجتماع أمس‬ ‫مصر‪ ،‬واألسماء المكررة واألفــراد‬ ‫الذين تم قيدهم بالخطأ وذلك من‬ ‫خالل الشركات الثالث المختصة‪،‬‬ ‫والتي تعمل تحت إشراف ومتابعة‬ ‫من وزارة اإلنتاج الحربي للتيسير‬ ‫على المواطنين‪.‬‬ ‫وقال مصدر مطلع إن الحكومة‬ ‫تبحث حذف الكثير من البطاقات‪،‬‬ ‫فــي ظــل إص ــراره ــا عـلــى تخفيض‬ ‫المستفيدين من البطاقات من ‪80‬‬ ‫إ لــى ‪ 50‬مليونا‪ ،‬تمهيدا العتماد‬ ‫آلية الدعم العيني‪ ،‬إذ أعلن وزير‬

‫التخطيط أشرف العربي‪ ،‬أن اللجنة‬ ‫المكلفة بتنقيح البطاقات حددت‬ ‫‪ 10‬م ـعــاي ـيــر ل ـغ ـيــر الـمـسـتـحـقـيــن‬ ‫لـ ـل ــدع ــم‪ ،‬م ـن ـه ــا أن ت ـت ـع ــدى قـيـمــة‬ ‫الـ ـ ـمـ ـ ـص ـ ــروف ـ ــات ال ـ ـس ـ ـنـ ــويـ ــة الـ ـت ــي‬ ‫تسددها األسرة للمدارس الدولية‬ ‫‪ 20‬أ ل ـ ـ ــف جـ ـنـ ـي ــه‪ ،‬وأن يـ ـتـ ـج ــاوز‬ ‫اسـ ـتـ ـه ــاك األسـ ـ ـ ــرة الـ ـشـ ـه ــري مــن‬ ‫الكهرباء ألف كيلووات‪.‬‬ ‫وبينما أجرى وفد من النوبيين‬ ‫مـ ـف ــاوض ــات م ـكــوك ـيــة م ــع رئ ـيــس‬ ‫الـبــرلـمــان علي عبد ال ـعــال‪ ،‬ثــم مع‬

‫رئيس الحكومة شريف إسماعيل‬ ‫استمرت حتى ساعة متأخرة من‬ ‫مساء أمس‪ ،‬لحل أزمة توطينهم في‬ ‫المنطقة المحيطة ببحيرة ناصر‪،‬‬ ‫أعلن‪ ‬رئيس الحكومة االنتهاء من‬ ‫مشروع قانون االستثمار الجديد‪،‬‬ ‫وع ــرض ــه ف ــي ص ــورت ــه ال ـن ـهــائ ـيــة‬ ‫على اجـتـمــاع مجلس ال ــوزراء في‬ ‫‪ 14‬ديسمبر المقبل‪ ،‬مؤكدا خالل‬ ‫اجتماع مجلس الوزراء‪ ،‬أمس‪ ،‬عزم‬ ‫الحكومة على االسـتـفــادة مــن كل‬ ‫الفرص الراهنة‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪٣٢‬‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫رياضة‬

‫«االستئناف» تلقي الكرة في ملعب «المسابقات» لحسم طعن العربي‬ ‫حازم ماهر‬

‫ألقت لجنة االستئناف الكرة‬ ‫في ملعب «المسابقات»‬ ‫لحسم مصير استئناف‬ ‫العربي‪ ،‬الذي يطالب باعتباره‬ ‫ً‬ ‫فائزا على الكويت ‪ - 3‬صفر‪،‬‬ ‫لمشاركة فهد الهاجري مع‬ ‫األبيض‪.‬‬

‫أرجأ قرار لجنة االستئناف باتحاد‬ ‫الكرة حسم مصير ملف الطعن الذي‬ ‫تـ ـق ــدم بـ ــه مـ ـس ــؤول ــو الـ ـع ــرب ــي ب ـع ــدم‬ ‫اخ ـت ـصــاص لـجـنــة االن ـض ـبــاط الـنـظــر‬ ‫ب ــاحـ ـتـ ـج ــاج ــه ال ـ ـ ـخـ ـ ــاص ب ـم ـط ــال ـب ـت ــه‬ ‫احتساب نتيجة مباراته مع الكويت‬ ‫فــي الـجــولــة ال ـســادســة مــن منافسات‬ ‫دوري ڤ ـي ـڤــا ‪ - 3‬ص ـف ــر لـمـصـلـحـتــه‪،‬‬ ‫بـسـبــب م ـشــاركــة الع ــب األب ـي ــض فهد‬ ‫ال ـ ـهـ ــاجـ ــري رغـ ـ ــم إي ـ ـقـ ــافـ ــه بـ ـ ـق ـ ــرار مــن‬ ‫"االنضباط" إثر طرده في لقاء كاظمة‬ ‫بــال ـجــولــة ال ـثــان ـيــة م ــن ب ـطــولــة كــأس‬ ‫سمو ولي العهد‪ ،‬وذلــك بعد أن ألقت‬ ‫"االستئناف" بالكرة في ملعب لجنة‬ ‫المسابقات‪ ،‬التي بــات يتعين عليها‬ ‫اإلع ـ ــان ع ــن الـ ـق ــرار ال ـن ـهــائــي بـقـبــول‬ ‫أو ر فــض الطعن‪ ،‬مع التأكيد على أن‬ ‫"االنضباط" ليست الجهة المختصة‬ ‫بنظر االحتجاجات‪.‬‬ ‫ي ــذك ــر أن ل ـج ـنــة االن ـض ـب ــاط كــانــت‬ ‫ق ــد ق ــررت إي ـق ــاف ال ــاع ــب ف ــي بـطــولــة‬ ‫ك ــأس س ـمــو ول ــي ال ـع ـهــد مـ ـب ــاراة إلــى‬ ‫جـ ــانـ ــب عـ ـق ــوب ــة ال ـ ـ ـطـ ـ ــرد‪ ،‬كـ ـم ــا أن ـه ــا‬ ‫رف ـضــت االح ـت ـجــاج وف ـقــا لـلـفـقــرة "د"‬ ‫مــن ال ئـحـتـهــا‪ ،‬وا ل ـتــي تمنحها الحق‬ ‫فــي إيـقــاف الــاعــب فــي البطولة التي‬ ‫تحددها‪.‬‬

‫اجتماع المسابقات‬ ‫وعلمت "الجريدة" أن هناك توجها‬

‫داخل لجنة المسابقات لعقد اجتماع‬ ‫يوم األحد أو االثنين المقبلين بمقر‬ ‫االت ـ ـ ـحـ ـ ــاد‪ ،‬وذل ـ ـ ــك مـ ــن أجـ ـ ــل م ـنــاق ـشــة‬ ‫الطعن على قــرار االنضباط‪ ،‬ومن ثم‬ ‫إصدار القرار النهائي في هذا الشأن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫علما أن تأجيل االجتماع سببه عدم‬ ‫انتهاء لجنة االستئناف من مناقشة‬ ‫طعن نادي السالمية على عدم قبول‬ ‫احتجاجه الخاص بطلبه قلب نتيجة‬ ‫مباراته أمام الجهراء من خسارته ‪2-1‬‬ ‫إلــى فــوزه ‪ ،0 -3‬في الجولة السادسة‬ ‫أ يـ ـض ــا مـ ــن م ـن ــا ف ـس ــات دوري ڤ ـي ـڤــا‪،‬‬ ‫وذ لــك على اعتبار مشاركة ا لـحــارس‬ ‫بندر سليمان وا لــا عــب فيصل زا يــد‪،‬‬ ‫خ ـصــوصــا أن ه ـن ــاك اح ـت ـم ــاال واردا‬ ‫ً‬ ‫ب ـقــوة‪ ،‬ب ــأن ت ـصــدر االسـتـئـنــاف ق ــرارا‬ ‫مماثال لقرارها في استئناف العربي‪.‬‬ ‫وكانت لجنة االستئناف قد عقدت‬ ‫اجتماعين ماروثنيين يومي اإلثنين‬ ‫وا لـثــا ثــاء الماضيين بمقر اال تـحــاد‪،‬‬ ‫ناقشت خاللهما طعن ا لـعــر بــي‪ ،‬قبل‬ ‫أن ت ـح ـيــل ال ـم ـل ــف ب ــرم ـت ــه إلـ ــى لـجـنــة‬ ‫المسابقات‪.‬‬

‫قبول االستئناف ً‬ ‫شكال‬

‫وقبلت االستئناف خالل اجتماعها‬ ‫الـ ـ ـ ــذي عـ ـق ــدت ــه‪ ،‬م ـ ـسـ ــاء أمـ ـ ــس األول‪،‬‬ ‫بـ ـحـ ـض ــور رئـ ـي ــس ال ـل ـج ـن ــة د‪ .‬عـ ــادل‬ ‫ب ـه ـب ـهــانــي (رئـ ـي ــس ال ـل ـج ـنــة) وأح ـمــد‬ ‫عبدالله سالم (نائب الرئيس)‪ ،‬ونعيم‬

‫قرار لجنة ا‬ ‫الستئناف بإعادة احتجاج العربي للجنة المسابقات‬ ‫سعد وفيصل الشعالن ووليد الجاسم‬ ‫ً‬ ‫(أعضاء) االستئناف المقدم من النادي‬ ‫الـ ـع ــرب ــي ش ـك ــا ل ــرف ـع ــه فـ ــي ال ـم ــوع ــد‬ ‫المحدد بإجماع الحضور‪ ،‬ورفضت‬ ‫طـلــب و قــف تنفيذ ا ل ـقــرار المستأنف‬ ‫بصفة مؤقتة‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــررت ال ـ ـل ـ ـج ـ ـنـ ــة إل ـ ـ ـ ـغـ ـ ـ ــاء قـ ـ ـ ــرار‬

‫لـ ـجـ ـن ــة االنـ ـ ـضـ ـ ـب ـ ــاط ال ـ ـ ـ ــذي اتـ ـخ ــذت ــه‬ ‫ف ــي اج ـت ـم ــاع ـه ــا رق ـ ــم ‪ 8‬لـ ـع ــام ‪،2016‬‬ ‫وذل ـ ــك ل ـع ــدم االخـ ـتـ ـص ــاص‪ ،‬ومـ ــن ثــم‬ ‫إحــالــة مــوضــوع االسـتـئـنــاف بحالته‬ ‫إلـ ـ ــى ل ـج ـن ــة الـ ـمـ ـس ــابـ ـق ــات ل ـل ـب ــت فــي‬ ‫االحتجاج‪ ،‬المقدم من النادي العربي‬ ‫ب ـق ـبــولــه أو ب ــرف ـض ــه وف ـق ــا الن ـط ـبــاق‬

‫ا ل ـمــاد ت ـيــن ‪ 62‬و‪ 99‬م ــن ال ئ ـحــة لجنة‬ ‫المسابقات على موضوع الطعن‪.‬‬ ‫يذكر أن تطبيق المادتين ‪ 62‬و‪99‬‬ ‫من الئحة المسابقات‪ ،‬يعني احتساب‬ ‫فـ ــوز ال ـع ــرب ــي ع ـل ــى ال ـك ــوي ــت ب ـثــاثــة‬ ‫أه ــداف مــن دون رد‪ ،‬إذ إن الـمــادة ‪99‬‬

‫‏‏‏‏المرزوق‪ :‬الكويت يرفض الفوضى ولن يسكت عن حقه‬ ‫«اتحاد الكرة سقط في أول اختبار والحساوي يحاول استرضاء العربي»‬ ‫أكد رئيس نادي الكويت‬ ‫عبدالعزيز المرزوق أن ناديه لن‬ ‫يسكت عن حقه إذا اتخذ اتحاد‬ ‫الكرة قرارا ينزعه منه بشأن‬ ‫نقاط مواجهته مع العربي في‬ ‫الجولة السادسة من دوري ڤيڤا‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬

‫أستغرب‬ ‫االستعانة‬ ‫بمكاتب‬ ‫استشارية‪...‬‬ ‫وعلى رؤساء‬ ‫اللجان تقديم‬ ‫استقاالتهم‬

‫●‬

‫أحمد حامد‬

‫خ ــرج رئ ـيــس ن ــادي ال ـكــويــت عـبــدالـعــزيــز‬ ‫الـ ـم ــرزوق ع ــن ص ـم ـتــه‪ ،‬فـيـمــا ي ـخــص األزم ــة‬ ‫الـ ــدائـ ــرة حـ ــول اح ـت ـج ــاج الـ ـع ــرب ــي‪ ،‬ال ــداع ــي‬ ‫الح ـت ـســاب نـتـيـجــة م ـبــارات ـه ـمــا ف ــي الـجــولــة‬ ‫ً‬ ‫السادسة لدوري ڤيڤا لمصلحته‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫اتحاد الكرة يعيش في فوضى وأن ناديه لن‬ ‫يقبل الظلم‪.‬‬ ‫وقــال الـمــرزوق‪ ،‬في تصريح لـ"الجريدة"‪:‬‬ ‫"اتحاد الكرة سقط بجدارة في أول اختبار‬ ‫له‪ ،‬فخطابه الموجه إلى نادي الكويت‪ ،‬يؤكد‬ ‫أحقيته في االستعانة بالالعب فهد الهاجري‬ ‫في مواجهة العربي بالجولة السادسة من‬ ‫دوري ڤيڤا‪ ،‬ومن ثم صادقت لجنة االنضباط‪،‬‬ ‫على القرار عندما احتج العربي على مشاركة‬ ‫الــاعــب‪ ،‬لكنه ع ــاد وب ـطــرق مستغربة وعــن‬ ‫طريق رئيسه فواز الحساوي ليسحب العربي‬ ‫نحو االستئناف‪ ،‬في اشارة واضحة لتحقيق‬ ‫ما يصبو إليه"‪.‬‬ ‫وأشـ ـ ـ ـ ــار إل ـ ـ ــى ان االس ـ ـت ـ ـعـ ــانـ ــة ب ـم ـكــاتــب‬ ‫ً‬ ‫استشارية‪ ،‬تضم أشخاصا لديهم انتماءات‬ ‫واضـ ـ ـح ـ ــة‪ ،‬ع ـ ـ ـ ّـرت االت ـ ـح ـ ــاد‪ ،‬وه ـم ـش ــت دور‬ ‫لجانه ورجــالـهــا‪ ،‬الــذيــن بــات عليهم تقديم‬ ‫استقالتهم بعد هذه السقطة‪ ،‬التي ستفتح‬ ‫الباب نحو االعـتــراض واالحتجاج على كل‬ ‫شاردة وواردة‪.‬‬

‫وأكــد‪" :‬نــادي الكويت لن يسكت عن حقه‪،‬‬ ‫ول ــن ي ـكــون طــوفــة هـبـيـطــة‪ ،‬إذا قـلـبــت لجنة‬ ‫المسابقات القرار لمصلحة العربي‪ ،‬وذلك عن‬ ‫طريق سلك الطرق القانونية‪ ،‬تدرجا الى أبعد‬ ‫مدى‪ ،‬من دون إحداث اي فوضى‪ ،‬الستعادة‬ ‫حق النادي"‪.‬‬ ‫وشــدد على أن الكويت دولــة مؤسسات‪،‬‬ ‫ويـجــب اتـبــاع الـطــرق القانونية‪ ،‬والشرعية‬ ‫ً‬ ‫في حال كان هناك حق مطلوب‪ ،‬رافضا اتباع‬ ‫اساليب التهديد والوعيد‪ .‬وأضاف‪" :‬الكويت‬ ‫سيواجه اي قرار غير منصف‪ ،‬بحسم‪ ،‬لكنه‬ ‫لن ينسحب من المسابقات"‪.‬‬ ‫واستغرب رئيس الـنــادي‪ ،‬حالة االرتباك‬ ‫التي أصابت اتحاد الكرة مع تهديد العربي‬ ‫ب ــاالن ـس ـح ــاب‪ ،‬ع ـلــى ال ــرغ ــم م ــن عـ ــدم تـقــديــم‬ ‫كتاب رسمي بذلك‪ ،‬وهو ما فتح الباب نحو‬ ‫التمادي في المطالب‪ ،‬وبصورة غير منصفة‪.‬‬

‫المسابقات مع تحديد أطر من خالل لوائح‬ ‫مطاطة‪ ،‬مــن شأنها أن تخدم فقط العربي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫والسالمية‪ ،‬فــي موقفهما الـحــالــي"‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى ان الحساوي حاول التقرب من العربي‬ ‫وجماهيره على حساب الكويت‪ ،‬وهــو أمر‬ ‫مفضوح من خالل سير األحداث‪.‬‬ ‫وت ـس ــاءل عــن الــذنــب ال ــذي اقـتــرفــه نــادي‬ ‫الـكــويــت‪ ،‬عـنــدمــا انـصــاع لـكـتــاب رسـمــي من‬ ‫اتـحــاد ال ـكــرة‪ ،‬ومــوقــع مــن أمينه العام‬ ‫د‪ .‬محمد خليل‪ ،‬ليشرك بناء عليه‬ ‫ً‬ ‫فـهــد ال ـه ــاج ــري‪ ،‬م ـش ــددا على‬ ‫ان ال ـت ـخ ـب ــط‪ ،‬وال ـف ــوض ــى‬ ‫هما أبــرز سمات اللجنة‬ ‫االنتقالية التحاد الكرة‬ ‫ف ــي تـعــامـلـهــا م ــع األزمـ ــة‪،‬‬ ‫وه ــو م ــا يــدفــع ثـمـنــه ن ــادي‬ ‫الكويت‪.‬‬

‫الحساوي رسم خريطة الطريق‬

‫منبر «تويتر»!‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ووجه المرزوق نقدا الذعا لرئيس اتحاد‬ ‫الكرة فواز الحساوي‪ ،‬مؤكدا أنه رسم خريطة‬ ‫الطريق للعربي‪ ،‬من أجل القفز على القرارات‬ ‫التي اتخذت من قبل لجان االتحاد‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬الحساوي جر العربي والسالمية‪،‬‬ ‫الى طريق لجنة االستئناف‪ ،‬ومن ثم المكاتب‬ ‫االس ـت ـش ــاري ــة‪ ،‬واآلن ي ــرم ــون ال ـك ــرة للجنة‬

‫واستهجن ال ـمــرزوق اسـتـخــدام فــواز‬ ‫الـ ـحـ ـس ــاوي‪ ،‬وبـ ـع ــض م ــن أع ـض ــاء‬ ‫ال ـل ـج ــان ف ــي اتـ ـح ــاد ال ـق ــدم‬ ‫لـ ـ ـم ـ ــوق ـ ــع الـ ـ ـت ـ ــواص ـ ــل‬ ‫االج ـت ـم ــاع ــي تــوي ـتــر‬ ‫ً‬ ‫م ـ ـ ـن ـ ـ ـبـ ـ ــرا لـ ـت ــوجـ ـي ــه‬ ‫رسائل الى األندية‪،‬‬

‫ً ً‬ ‫الجهراء ينتزع تعادال ثمينا من الصليبيخات‬

‫عبدالله حميد العب الصليبيخات‬ ‫يصوب على مرمى الجهراء‬

‫●‬

‫محمد عبدالعزيز‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ان ـت ــزع ف ــري ــق ال ـج ـه ــراء تـ ـع ــادال ثـمـيـنــا م ــن نـظـيــره‬ ‫الصليبيخات بنتيجة ‪ ،31-31‬بعدما انتهى الشوط‬ ‫ً‬ ‫األول أيضا بالتعادل ‪ ،16-16‬في المباراة التي جمعت‬ ‫الفريقين أمس على صالة مركز الشهيد فهد األحمد‬ ‫بالدعية‪ ،‬ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري‬ ‫العام لكرة اليد‪.‬‬ ‫وبذلك رفــع الصليبيخات رصيده إلــى ‪ 8‬نقاط في‬ ‫المركز التاسع‪ ،‬بينما ارتقى الجهراء إلى المركز العاشر‬ ‫برصيد ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫أدار اللقاء الحكمان أحمد المطوع وبدر المطوع‪.‬‬

‫الفحيحيل تخطى الشباب‬ ‫وفي مباراة أخرى جرت أمس األول‪ ،‬ضمن المرحلة‬ ‫ذاتها عزز الفحيحيل آماله في المنافسة على إحدى‬ ‫بطاقات التأهل للممتاز‪ ،‬بعدما نجح في تحويل تأخره‬ ‫‪ 10-12‬في الشوط األول إلى فوز مستحق على نظيره‬

‫ً‬ ‫الشباب‪ ،‬الذي ابتعد كثيرا عن دائــرة الضوء بنتيجة‬ ‫‪ ،26-23‬ليرفع الفائز رصيده إلــى ‪ 8‬نقاط في المركز‬ ‫الثامن‪ ،‬بينما ظل الخاسر في المركز العاشر بـ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫وتفوق الشباب في بداية اللقاء بفضل براعة صانع‬ ‫ألعابه المميز علي البلوشي في قيادة هجمات الفريق‬ ‫ً‬ ‫وتهيئة ا لـتـمــر يــرات المتقنة للمهاجمين خصوصا‬ ‫سعد الحيدري في الخط الخلفي ومبارك راضــي في‬ ‫الجناح األيمن‪.‬‬ ‫لكن مع بداية الشوط الثاني نجح مدرب الفحيحيل‬ ‫الوطني يوسف غلوم في تحويل دفة اللقاء لمصلحته‬ ‫مع إعادة ترتيب أوراقه في الشقين الدفاعي والهجوم‪،‬‬ ‫حيث دفع بالمخضرم فهد ربيع على الدائرة لخلخلة‬ ‫دفاع الشباب‪ ،‬الذي اعتمد على طريقة رجل لرجل مما‬ ‫منح باقي مهاجمي األحمر مساحات واسعة استغلها‬ ‫خالد مناحي وصقر الفهد وخالد الرويشد في االختراق‬ ‫والتصويب‪.‬‬ ‫وتألق حارس الفحيحيل ناصر الهاجري في الذود‬ ‫عن مرماه وتنفيذ الهجمة المرتدة‪ ،‬لينهي الفحيحيل‬ ‫الشوط واللقاء لمصلحته‪.‬‬

‫الــى جــانــب الـكـشــف عــن وثــائــق ومستندات‬ ‫ً‬ ‫مهمة من خالله‪ ،‬معلقا‪" :‬أولــى بالحساوي‬ ‫وأعـ ـض ــاء ل ـج ــان ــه‪ ،‬ال ـت ـبــاحــث ف ــي الـ ـق ــرارات‬ ‫المهمة‪ ،‬واألوراق التي تحت أيديهم بصورة‬ ‫أفضل‪ ،‬وفي إطار من السرية‪ ،‬ال أن يتسابقوا‬ ‫إلـ ـ ــى نـ ـش ــر كـ ــل األم ـ ـ ـ ــور مـ ــن خـ ـ ــال وس ــائ ــل‬ ‫ال ـت ــواص ــل االج ـت ـمــاعــي‪ ،‬وف ـتــح ال ـب ــاب على‬ ‫مـصــراعـيــه لتحريف‬ ‫األم ــور‪ ،‬وإث ــارة‬ ‫البلبلة"‪.‬‬

‫عبدالعزيز المرزوق‬

‫تـعـتـبــر ج ـم ـيــع ال ـم ـســاب ـقــات كــوحــدة‬ ‫واحـ ـ ـ ـ ــدة‪ ،‬وب ــالـ ـت ــال ــي يـ ـج ــب ت ـط ـب ـيــق‬ ‫عـقــوبــات االنـضـبــاط على المباريات‬ ‫األقرب للعقوبة‪.‬‬

‫الشمري‪ :‬موقف الجهراء سليم‬ ‫ولن نرضى بسحب النقاط‬ ‫أكد رئيس نادي الجهراء دهام‬ ‫الـشـمــري ان مــوقــف نــاديــه فيما‬ ‫يخص اشراك فيصل زايد وبندر‬ ‫سليمان في مواجهة فريق الكرة‬ ‫مــع نظيره السالمية سليم‪ ،‬وال‬ ‫تشوبه شائبة‪.‬‬ ‫وق ــال ال ـش ـمــري‪ ،‬ل ــ"ال ـجــريــدة"‪،‬‬ ‫إن "قلب نتيجة مباراة أمر ليس‬ ‫س ـه ــا‪ ،‬ف ــي ظ ــل ات ـب ــاع ال ـج ـهــراء‬ ‫ال ـ ـق ـ ـنـ ــوات ال ــرسـ ـمـ ـي ــة‪ ،‬ب ـت ـن ـف ـيــذ‬ ‫ت ـع ـل ـي ـمــات االت ـ ـحـ ــاد‪ ،‬وفـ ــي ح ــال‬ ‫وجـ ـ ــود خ ـط ــأ فـ ــإن االت ـ ـحـ ــاد هــو‬ ‫م ــن يـتـحـمـلــه ال ال ـ ـنـ ــادي‪ ،‬وعـلــى‬ ‫ال ـم ـت ـض ــرر م ــن األنـ ــديـ ــة ش ـكــوى‬ ‫االتحاد ال الجهراء"‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف أن ــه فــي ح ــال وجــود‬ ‫ت ـف ـس ـيــر م ـخ ـت ـلــف ل ـب ـعــض م ــواد‬ ‫ال ــائ ـح ــة‪ ،‬ي ـجــب أن تـطـبــق على‬ ‫الـ ـ ـق ـ ــادم مـ ــن الـ ـ ـ ـق ـ ـ ــرارات‪ ،‬ال عـلــى‬ ‫مباراة انتهت وتم حسمها سواء‬ ‫على أرض الملعب‪ ،‬أو من لجنة‬ ‫االنضباط‪.‬‬ ‫واستغرب الشمري محاوالت‬ ‫البعض التقليل من اهمية الكتاب‬ ‫الذي وصل إلى الجهراء‪ ،‬والموقع‬ ‫من األمين العام لالتحاد بشأن‬ ‫أحـقـيــة ال ـج ـهــراء فــي االسـتـعــانــة‬ ‫بـفـيـصــل زايـ ــد وب ـن ــدر سـلـيـمــان‪،‬‬

‫دهام الشمري‬

‫كما استغرب لجوء االتحاد الى‬ ‫االستعانة بمكتبين استشاريين‪،‬‬ ‫وه ـ ــو م ــا س ـي ـه ـمــش دور ل ـجــان‬ ‫االت ـح ــاد فــي الـمـسـتـقـبــل‪ ،‬ويفقد‬ ‫القرارات أهميتها‪.‬‬ ‫وعــن قــرار النادي في حــال تم‬ ‫اح ـت ـس ــاب نـتـيـجــة الـ ـمـ ـب ــاراة مع‬ ‫السالمية لمصلحة األخير‪ ،‬قال‬ ‫ال ـش ـم ــري ان ن ــادي ــه ل ــن يــرضــى‬ ‫ب ـس ـحــب ال ـن ـق ــاط‪ ،‬ل ـك ـنــه ال يــريــد‬ ‫ً‬ ‫اسـتـبــاق األح ـ ــداث‪ ،‬م ـش ــددا على‬ ‫ان اي قــرار سيكون متاحا‪ ،‬ومن‬ ‫خالل رأي إدارة النادي والجمعية‬ ‫ً‬ ‫العمومية أيضا‪.‬‬

‫الغريب ومقدس عادا إلى الكويت بذهبية تنس العرب‬ ‫عـ ــاد إلـ ــى أرض ال ــوط ــن وفــد‬ ‫المنتخب الوطني للتنس‪ ،‬فريق‬ ‫السن العام الفائز بالمركز األول‬ ‫وال ـم ـيــدال ـيــة الــذهـبـيــة لـلــزوجــي‬ ‫ف ــي ال ـب ـطــولــة ال ـعــرب ـيــة لـلــرجــال‬ ‫والناشئين‪ ،‬التي اختتمت أمس‬ ‫األول بالمملكة المغربية‪.‬‬ ‫وكـ ــان ف ــي مـقــدمــة مستقبلي‬ ‫الـ ــوفـ ــد ال ـش ـي ــخ أحـ ـم ــد ال ـج ــاب ــر‬ ‫رئ ـ ـيـ ــس االت ـ ـحـ ــاديـ ــن ال ـك ــوي ـت ــي‬ ‫والعربي للتنس‪ ،‬وعبدالصمد‬ ‫ال ـع ــري ــان نــائــب رئ ـيــس مجلس‬ ‫إدارة االتحاد الكويتي للتنس‪،‬‬ ‫وعلي الديحاني عضو مجلس‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وبشار الكندري‪ ،‬ممثال‬ ‫للهيئة العامة للرياضة‪ ،‬وعدد‬ ‫من أولياء أمور الالعبين‪.‬‬ ‫وكــان الغريب ومقدس حققا‬ ‫المركز األول والميدالية الذهبية‬ ‫لمسابقة الــزوجــي فــي البطولة‬ ‫ال ـتــي حـظـيــت بـمـشــاركــة معظم‬ ‫الـ ــدول الـعــربـيــة‪ ،‬بـعــد تغلبهما‬ ‫ع ـلــى ال ـث ـنــائــي ال ـم ـغــربــي خــالــد‬ ‫علوش ومهدي جدي في المباراة‬ ‫النهائية بنتيجة ‪.3/6 ،3/6‬‬ ‫وفي تصريح له لدى استقبال‬ ‫الوفد بقاعة التشريفات بمطار‬ ‫الـكــويــت ال ــدول ــي‪ ،‬أع ــرب الشيخ‬ ‫أح ـ ـمـ ــد ال ـ ـجـ ــابـ ــر ع ـ ــن سـ ـع ــادت ــه‬ ‫ب ــاإلن ـج ــاز ال ـك ـب ـيــر ال ـ ــذي حققه‬ ‫نجما الكويت‪ ،‬والذي يضاف إلى‬ ‫سـجــل إنـجــازاتـهـمــا الشخصية‬ ‫وإنـ ـ ـج ـ ــازات ال ـت ـن ــس ال ـكــوي ـتــي‪،‬‬ ‫م ـهــديــا الـ ـف ــوز إلـ ــى س ـمــو أمـيــر‬ ‫البالد وسمو ولي العهد‪ ،‬وإلى‬ ‫الشعب الكويتي‪.‬‬

‫الجابر مع وفد منتخب التنس في قاعة التشريفات بعد وصوله أمس‬ ‫وأش ـ ـ ـ ــاد رئـ ـي ــس االتـ ـح ــادي ــن‬ ‫الـ ـك ــويـ ـت ــي والـ ـ ـع ـ ــرب ـ ــي ل ـل ـت ـنــس‬ ‫بمستوى األداء المتميز ا لــذي‬ ‫قدمه نجما الكويت في البطولة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هذا اإلنجاز يأتي‬ ‫في إطار االستعداد الجيد للقاء‬ ‫الكويت مع تايلند في المجموعة‬ ‫الثانية ضمن بطولة كأس العالم‬ ‫للتنس للرجال (كأس ديفيز) في‬ ‫أكتوبر المقبل‪.‬‬

‫وشكر الجابر رئيس وأعضاء‬ ‫مجلس إدارة الجامعة الملكية‬ ‫ال ـم ـغــرب ـيــة لـلـتـنــس ع ـلــى حسن‬ ‫تـنـظـيــم ال ـب ـطــولــة ورع ــاي ــة وفــد‬ ‫الكويت خالل إقامته في المغرب‪،‬‬ ‫وتمنى لهم التوفيق‪ .‬كما شكر‬ ‫الهيئة العامة للرياضة‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس ـهــا رئـيــس مجلس إدارت ـهــا‬ ‫وزي ـ ـ ـ ــر اإلعـ ـ ـ ـ ــام وزي ـ ـ ـ ــر الـ ــدولـ ــة‬ ‫لشؤون الشباب الشيخ سلمان‬

‫الحمود‪ ،‬ومديرها العام الشيخ‬ ‫أح ـم ــد ال ـم ـن ـص ــور‪ ،‬ع ـلــى ك ــل ما‬ ‫يلقاه االتحاد وجميع أنشطته‬ ‫الداخلية والخارجية من رعاية‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫يــذكــر أن وف ــد ال ـكــويــت ال ــذي‬ ‫شـ ــارك ف ــي ال ـب ـطــولــة ت ـك ـ ّـون من‬ ‫رئ ـي ــس ال ــوف ــد ف ــال ــح الـعـتـيـبــي‪،‬‬ ‫والـ ـم ــدربـ ـي ــن الرس جــون ـســون‬ ‫وم ـح ـم ــد الـ ـغ ــري ــب وال ــاع ـب ـي ــن‬

‫عـبــدالـلــه م ـقــدس وعـبــدالــرحـمــن‬ ‫ا لـعــو ضــي وعبدالحميد جمعة‬ ‫وحـ ـ ــامـ ـ ــد الـ ـسـ ـلـ ـيـ ـطـ ـي ــن ل ـف ــري ــق‬ ‫الـ ــرجـ ــال‪ ،‬وب ـ ــدر عـنـتــر وعـيـســى‬ ‫قـ ـب ــازرد وع ـل ــي ال ـش ـطــي لـفــريــق‬ ‫الناشئين تحت ‪ 18‬سنة‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫‪٣٣‬‬

‫طائرة كاظمة لتأمين‬ ‫الصدارة بمواجهة العربي‬ ‫محمد عبدالعزيز‬

‫يتطلع فريق كاظمة لتكرار‬ ‫الفوز على غريمه العربي عندما‬ ‫يلتقيان اليوم في افتتاح القسم‬ ‫الثاني من الدوري الممتاز للكرة‬ ‫الطائرة‪ ،‬كما يلعب الساحل في‬ ‫ضيافة الجهراء‪.‬‬

‫الساحل يتطلع‬ ‫للفوز على الجهراء‬ ‫في «الممتاز»‬ ‫ومواجهتان ضمن‬ ‫منافسات الدرجة‬ ‫األولى‬

‫ي ــدخ ــل ف ــري ــق ن ـ ـ ــادي كــاظ ـمــة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اختبارا جديدا في غاية الصعوبة‬ ‫للمحافظة على صــدارة الــدوري‬ ‫الـمـمـتــاز لـلـكــرة ال ـطــائــرة‪ ،‬عندما‬ ‫ي ــواج ــه ن ـظ ـيــره الـ ـن ــادي الـعــربــي‬ ‫في السادسة والنصف من مساء‬ ‫الـيــوم على صالة نــادي الكويت‬ ‫في افتتاح القسم الثاني (الجولة‬ ‫الثامنة) من المسابقة‪ ،‬وفي نفس‬ ‫التوقيت تنتظر الساحل مواجهة‬ ‫محفوفة بالمخاطر أمــام نظيره‬ ‫الجهراء على صالة االول ضمن‬ ‫المرحلة ذاتها‪.‬‬ ‫وم ــن ال ـمــؤكــد أن ال ـم ـب ــاراة لن‬ ‫تكون سهلة على فريقي كاظمة‬ ‫ال ـم ـت ـص ــدر ب ـ ـ ــ‪ 10‬نـ ـق ــاط جـمـعـهــا‬ ‫مــن خـمــس ان ـت ـصــارات متتالية‪،‬‬ ‫وال ـع ــرب ــي ال ـثــانــي بـ ــ‪ 8‬ن ـق ــاط من‬ ‫خ ـس ــارة وأرب ـ ــع ان ـت ـص ــارات‪ ،‬في‬ ‫ظل رغبتهما األكـيــدة في الفوز‪،‬‬ ‫إذ يتطلع ا لـبــر تـقــا لــي لمواصلة‬ ‫سلسلة ان ـت ـصــاراتــه والـمـحــافــظ‬ ‫عـلــى قـمــة الـبـطــولــة‪ ،‬بينما يأمل‬ ‫االخـ ـ ـض ـ ــر اسـ ـتـ ـثـ ـم ــار ص ـح ــوت ــه‬ ‫االخـ ـ ـي ـ ــرة‪ ،‬وال ـ ـثـ ــأر مـ ــن هــزيـم ـتــه‬ ‫ال ــوح ـي ــد ف ــي ال ـب ـط ــول ــة ع ـل ــى يــد‬ ‫ً‬ ‫كاظمة‪ ،‬طمعا في دخول معترك‬ ‫المنافسة على اللقب‪.‬‬ ‫وكـ ــان كــاظ ـمــة ق ــد تـغـلــب على‬ ‫الـ ـع ــرب ــي فـ ــي افـ ـتـ ـت ــاح ال ـب ـطــولــة‬ ‫"القسم االول" بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وسـيـكــون الـصــربــي ألكسندر‬

‫المنصور يستقبل إدارة «الصيد والفروسية»‬

‫المنصور يتوسط أعضاء اللجنة المؤقتة لنادي الصيد والفروسية‬ ‫استقبل المدير العام للهيئة العامة للرياضة‬ ‫الـشـيــخ أح ـمــد الـمـنـصــور نــائــب رئ ـيــس وأع ـضــاء‬ ‫اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون نادي الصيد‬ ‫والفروسية‪ ،‬بحضور نائب المدير العام لقطاع‬ ‫الرياضة د‪ .‬حمود فليطح‪ ،‬ومديرة إدارة الرياضة‬ ‫للجميع سعاد حاكم‪.‬‬ ‫وت ـ ـنـ ــاول الـ ـلـ ـق ــاء س ـب ــل الـ ـنـ ـه ــوض بــاألن ـش ـطــة‬ ‫والفعاليات التي يقدمها الـنــادي خــال المرحلة‬ ‫المقبلة‪ ،‬والعمل على إيجاد آلية جديدة تساهم‬

‫سلة أخبار‬ ‫مجموعتان متوازنتان في سلة‬ ‫«يوم الكويت الوطني»‬

‫فريق كاظمة للكرة الطائرة مع المدرب‬ ‫ً‬ ‫مـ ــدرب كــاظ ـمــة م ـطــال ـبــا بــالـحــذر‬ ‫ً‬ ‫الشديد نـظــرا للتغير االيجابي‬ ‫الذي طرأ على مستوى منافسه‪،‬‬ ‫لـ ـ ـ ــذا سـ ـيـ ـعـ ـم ــل ع ـ ـلـ ــى اسـ ـتـ ـغ ــال‬ ‫مـ ـعـ ـن ــوي ــات العـ ـبـ ـي ــه ال ـم ــرت ـف ـع ــة‬ ‫وط ـم ــوح ـه ــم فـ ــي الـ ـحـ ـف ــاظ عـلــى‬ ‫ال ـق ـم ــة ل ـت ـح ـق ـيــق ال ـ ـفـ ــوز خــاصــة‬ ‫فــي ظــل وج ــود مجموعة مميزة‬ ‫مــن العـبــي الـخـبــرة‪ ،‬على رأسهم‬ ‫ثالثي الخط االمامي مشعل العمر‬ ‫وع ـبــدالــرح ـمــن ال ـم ـط ــوع‪ ،‬نــاصــر‬

‫بشكل فعال في توسيع قاعدة المشاركين‪ ،‬مما‬ ‫س ـي ـكــون ل ــه ب ــال ــغ األث ـ ــر ف ــي ال ـن ـه ــوض بــال ـنــادي‬ ‫واالرتقاء به‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ووجـ ــه ال ـمــديــر ال ـع ــام ب ـض ــرورة الـتـنـسـيــق مع‬ ‫جميع أندية الفروسية في المحافظات‪ ،‬من أجل‬ ‫توحيد المفاهيم والرؤى‪ ،‬ووضح الخطط الكفيلة‪،‬‬ ‫ولم الشمل واالنطالق نحو تقديم خدمات أفضل‬ ‫لمحبي وممارسي رياضة الفروسية‪.‬‬

‫الرفاعي (محمد إسحاق) والمعد‬ ‫المتألق عبدالله بوفتين والليبرو‬ ‫عبدالعزيز شاكر‪.‬‬ ‫في المقابل‪ ،‬يسعى البرازيلي‬ ‫أن ـ ـ ـطـ ـ ــون ـ ـ ـيـ ـ ــو مـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدرب الـ ـ ـع ـ ــرب ـ ــي‬ ‫لـلـمـحــافـظــة عـلــى مـسـيــرة فريقه‬ ‫المميزة هذا الموسم وتعويض‬ ‫خ ـس ــارت ــه ال ــوح ـي ــد أمـ ــام كــاظـمــة‬ ‫ً‬ ‫مرتكزا على خبرة عادل المزيعل‬ ‫وعبدالرحمن العتيبي وسلطان‬ ‫أحمد "مبارك عبدالهادي" والمعد‬

‫غيابات مؤثرة لكاظمة‬ ‫أمام السالمية‬ ‫يفتقد ا لـفــر يــق األول لكرة‬ ‫ال ـق ــدم ب ـن ــادي كــاظ ـمــة ثــاثــة‬ ‫العبين مؤثرين فــي مباراته‬ ‫م ــع ال ـســال ـم ـيــة ال ـم ـح ــدد لـهــا‬ ‫الـسـبــت الـمـقـبــل‪ ،‬فــي الـجــولــة‬ ‫السابعة من منافسات دوري‬ ‫فـ ـيـ ـف ــا‪ ،‬إذ ي ـغ ـي ــب ال ـم ـه ــاج ــم‬ ‫ال ـب ــرازي ـل ــي فــاب ـيــانــو بــداعــي‬ ‫اإليقاف لحصوله على ثالث‬ ‫ب ـط ــاق ــات ص ـ ـفـ ــراء‪ ،‬ف ــي حـيــن‬ ‫يغيب حمد حربي ومشاري‬ ‫العازمي لإلصابة‪.‬‬ ‫وس ـ ـ ـي ـ ـ ـض ـ ـ ـطـ ـ ــر الـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ــدرب‬ ‫الروماني فلورين ماتروك إلى‬ ‫إجــراء تغييرات في التشكيل‬ ‫األس ـ ـ ــاس ـ ـ ــي‪ ،‬وهـ ـ ـن ـ ــاك ت ــوج ــه‬ ‫بــالــدفــع ب ـيــوســف نــاصــر في‬ ‫مركز رأس الحربة الصريح‪،‬‬ ‫أو االعـ ـتـ ـم ــاد ع ـل ــى ع ـبــدال ـلــه‬ ‫الظفيري منذ بداية اللقاء‪.‬‬ ‫ويـعــول مــاتــروك والجهاز‬ ‫ال ـ ـم ـ ـسـ ــاعـ ــد لـ ـ ــه ك ـ ـث ـ ـيـ ــرا ع ـلــى‬ ‫مــوا جـهــة السالمية للخروج‬ ‫من النفق الذي دخله الفريق‬ ‫أخيرا بعد تراجع النتائج‪.‬‬

‫الـ ـج ــدي ــد ل ـل ـف ــري ــق ع ـب ــدال ــوه ــاب‬ ‫الجيران‪.‬‬

‫الساحل والجهراء‬ ‫ولن تقل المباراة الثانية أهمية‬ ‫عـ ــن س ــاب ـق ـت ـه ــا فـ ــي ظـ ــل ط ـمــوح‬ ‫الـ ـس ــاح ــل الـ ــرابـ ــع بـ ـ ــ‪ 6‬نـ ـق ــاط مــن‬ ‫فــوز يــن وهزيمتين فــي تحسين‬ ‫موقعه بين فرق البطولة وتحقيق‬ ‫الـفــوز الثاني على التوالي على‬

‫حـ ـس ــاب الـ ـجـ ـه ــراء ال ـم ـت ـع ـثــر فــي‬ ‫المركز الخامس بـ‪ 5‬نقاط من فوز‬ ‫وحيد باالنسحاب على القادسية‬ ‫وثالث هزائم والساعي لتحقيق‬ ‫أول ف ــوز عـمـلــى لــه فــي الـبـطــولــة‬ ‫ً‬ ‫طـ ـمـ ـع ــا ف ـ ــي الـ ـ ـه ـ ــرب م ـ ــن ص ـ ــراع‬ ‫المؤخرة‪.‬‬

‫مباراتان في األولى‬ ‫وتقام في السادسة والنصف‬

‫م ـ ــن م ـ ـس ـ ــاء الـ ـ ـي ـ ــوم مـ ـ ـب ـ ــارات ـ ــان‬ ‫ضمن دوري الــدرجــة األول ــى‪ ،‬إذ‬ ‫يستضيف الفحيحيل الخامس‬ ‫ب ـ ــ‪ 6‬ن ـ ـقـ ــاط‪ ،‬وال ـم ـن ـت ـش ــي ب ـف ــوزه‬ ‫األخـ ـي ــر ع ـلــى الـصـلـيـبـيـخــات ‪-3‬‬ ‫صـفــر‪ ،‬نـظـيــره بــرقــان الـقــابــع في‬ ‫مؤخرة الترتيب بـ‪ 4‬نقاط‪ ،‬ويلعب‬ ‫الـتـضــامــن الـمـتـصــدر بـ ــ‪ 10‬نقاط‬ ‫مع الشباب الثاني بـ‪ 8‬نقاط على‬ ‫صالة اليرموك‪.‬‬

‫الجزيرة يضيق‬ ‫الخناق‬ ‫على الوصل‬ ‫جانب من لقاء الجزيرة ودبا الفجيرة‬ ‫حافظ الجزيرة على المركز الثاني‪ ،‬وضيق الخناق‬ ‫على الــوصــل الـمـتـصــدر‪ ،‬بعد ف ــوزه على ضيفه دبا‬ ‫الـفـجـيــرة ال ـثــانــي عـشــر ‪-2‬ص ـف ــر ام ــس األول‪ ،‬ضمن‬ ‫المرحلة التاسعة من الدوري اإلماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي ــدي ــن ال ـجــزيــرة ب ـف ــوزه ال ـس ــادس ه ــذا الـمــوســم‬ ‫ل ـمــداف ـعــه فـ ــارس ج ـم ـعــة‪ ،‬الـ ــذي س ـجــل ال ـهــدف ـيــن في‬ ‫الدقيقتين ‪ 31‬و‪ ،73‬بعدما كان الدولي علي مبخوت‬ ‫أهدر ركلة حزاء (‪.)22‬‬ ‫ورفع الجزيرة‪ ،‬الذي يملك مباراة مؤجلة مع العين‪،‬‬ ‫رصيده إلى ‪ 20‬نقطة‪ ،‬بفارق نقطتين خلف الوصل‪،‬‬ ‫وبقي رصيد دبا الفجيرة ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫وف ـ ـشـ ــل ال ـ ـش ـ ـبـ ــاب ف ـ ــي اإلب ـ ـ ـقـ ـ ــاء عـ ـل ــى مـ ـط ــاردت ــه‬

‫للمتصدرين بتعادله مع مضيفه حتا صفر‪-‬صفر‪.‬‬ ‫ورفــع الشباب رصيده في المركز الثالث إلــى ‪18‬‬ ‫نقطة بـفــارق ‪ 4‬نقاط عــن الــوصــل‪ ،‬وبقي حتا ثامنا‬ ‫وله ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫وفــاز النصر على مضيفه اتـحــاد كلباء بخمسة‬ ‫أهــداف سجلها طــارق أحمد (‪ )10‬والفرنسي كيمبو‬ ‫ايكوكو (‪ )22‬والبوركينابي جوناثان بيترويبا (‪38‬‬ ‫و‪ )75‬والعراقي مهند كرار (‪ )79‬مقابل هدف للبرازيلي‬ ‫جوزيل سياو (‪.)58‬‬ ‫وتقدم النصر الى المركز السابع برصيد ‪ 12‬نقطة‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 5‬نقاط التحاد كلباء الحادي عشر‪.‬‬

‫«االتحاد اآلسيوي» يوزع جوائزه اليوم‬ ‫يـقــام فــي العاصمة االمــاراتـيــة أبوظبي‬ ‫ال ـي ــوم ال ـح ـفــل ال ـس ـنــوي ل ـتــوزيــع ال ـجــوائــز‬ ‫الفـضــل الــاعـبـيــن والـمــدربـيــن وال ـفــرق في‬ ‫القارة لعام ‪.2016‬‬ ‫وهذه هي المرة الثانية التي يقام فيها‬ ‫ح ـفــل ت ــوزي ــع ال ـج ــوائ ــز ف ــي أب ــوظ ـب ــي بعد‬ ‫‪ ،2006‬علما ان نيودلهي احتضنت نسخة‬ ‫العام الماضي‪ ،‬وفاز االماراتي احمد خليل‬ ‫بجائزة افضل العب على حساب مواطنه‬ ‫عمر عبدالرحمن والصيني جينغ جي‪.‬‬ ‫وس ـي ـك ــون ع ـبــدالــرح ـمــن ن ـجــم منتخب‬ ‫بــاده ونــادي العين حاضرا للعام الثاني‬ ‫على التوالي في قائمة المرشحين لجائزة‬ ‫افضل العب التي اعلنها االتحاد اآلسيوي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬ويأمل ان يكون ثاني اماراتي‬ ‫يفوز بالجائزة بعد خليل حيث سيتنافس‬ ‫مع العراقي حمادي احمد والصيني وو لي‪.‬‬ ‫وقـ ــدم ع ـبــدالــرح ـمــن ع ــروض ــا الف ـت ــة في‬

‫‪ 2016‬بقيادته منتخب االمــارات الى الدور‬ ‫الحاسم من التصفيات اآلسيوية المؤهلة‬ ‫الى مونديال ‪ 2018‬في روسيا‪ ،‬ونال مؤخرا‬ ‫جائزة افضل العب في دوري ابطال آسيا‬ ‫بعدما قاد فريقه العين الى نهائي البطولة‬ ‫الـ ـت ــي ذه ـ ــب ل ـق ـب ـهــا ل ـت ـش ــون ـب ــوك الـ ـك ــوري‬ ‫الجنوبي‪.‬‬ ‫أما حمادي احمد‪ ،‬فيأمل ان يكون ثاني‬ ‫عراقي ينال الجائزة بعد احمد راضي عام‬ ‫‪ ،1988‬بعدما قاد فريقه القوة الجوية لنيل‬ ‫لقب كأس االتحاد اآلسيوي‪ ،‬واحــرز لقبي‬ ‫افضل العب وهداف في البطولة نفسها‪.‬‬ ‫وي ـعــد وو ل ــي اف ـضــل هـ ــداف ف ــي تــاريــخ‬ ‫فــريـقــه شنغهاي الصيني مــع ‪ 114‬هــدفــا‪،‬‬ ‫وي ـح ـم ــل ال ــرق ــم ال ـق ـي ــاس ــي ك ــأص ـغ ــر الع ــب‬ ‫محترف في الدوري الصيني (‪ 14‬عاما و‪287‬‬ ‫يوما)‪ ،‬واحرز لقب هداف الدوري الصيني‬ ‫اربـ ــع مـ ــرات آخ ــره ــا ال ـع ــام ال ـح ــال ــي‪ ،‬وق ــاد‬

‫الصين إلى الــدور الحاسم من التصفيات‬ ‫اآلسيوية المؤهلة لمونديال ‪.2018‬‬ ‫وسـ ـت ــوزع خ ــال ال ـح ـفــل ج ــوائ ــز افـضــل‬ ‫العبة‪ ،‬وافضل مدرب (رجال)‪ ،‬وافضل‬ ‫مـ ـ ــدرب (سـ ـ ـي ـ ــدات) ب ــاإلض ــاف ــة إل ــى‬ ‫جوائز االتـحــادات الفضل اتحاد‬ ‫وطـنــي مـتـطــور‪ ،‬وأف ـضــل اتـحــاد‬ ‫وطني صاعد‪ ،‬وأفضل اتحاد‬ ‫وطـ ـ ـن ـ ــي طـ ـ ــامـ ـ ــح‪ ،‬واالت ـ ـ ـحـ ـ ــاد‬ ‫المتطور واالتحاد الطامح‬ ‫واالتحاد الصاعد إضافة‬ ‫إلى جائزة تقدير رئيس‬ ‫االتـ ـ ـ ـ ـ ـح ـ ـ ـ ـ ــاد اآلس ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــوي‬ ‫ل ـ ـلـ ــواعـ ــديـ ــن‪ ،‬وجـ ــائـ ــزة‬ ‫الحلم اآلسيوي‪.‬‬

‫ً ً‬ ‫حلمي مديرا فنيا لـ «القلعة البيضاء»‬

‫●‬

‫القاهرة ‪ -‬ةديرجلا‬

‫•‬

‫أكد رئيس نادي الزمالك مرتضى‬ ‫منصور أنه قرر عودة محمد حلمي‪،‬‬ ‫الـمــديــر الـفـنــي األس ـبــق لـلـفــريــق‪ ،‬مــرة‬ ‫أخ ــرى‪ ،‬لتولي المهمة‪ ،‬مــع استمرار‬ ‫باقي أفراد الجهاز الفني الحالي‪.‬‬ ‫وأضاف منصور أن محمد صالح‬ ‫سيتولى منصب المدرب العام‪ ،‬وعالء‬ ‫ع ـبــدال ـغ ـنــي وأحـ ـم ــد ع ـبــدال ـم ـق ـصــود‬ ‫م ــدربـ ـي ــن مـ ـس ــاع ــدي ــن‪ ،‬وإس ـم ــاع ـي ــل‬ ‫يــوســف مــديــرا لـلـكــرة‪ ،‬وأي ـمــن طاهر‬ ‫مدربا للحراس مع الجهازين اإلداري‬ ‫والطبي‪ ،‬مؤكدا أن حلمي هو األنسب‬ ‫للقلعة الـبـيـضــاء حــال ـيــا‪ ،‬ألن ــه يعلم‬ ‫الفريق‪ ،‬وهو الــذي طلب التعاقد مع‬ ‫الالعبين الجدد‪.‬‬ ‫م ـ ــن ج ــانـ ـب ــه‪ ،‬أك ـ ــد ح ـل ـم ــي أن ـ ــه ال‬

‫يستطيع التأخر عن تلبية نداء بيته‪،‬‬ ‫موضحا أنه عقب مطالبته من جانب‬ ‫مرتضى منصور بالعودة مرة أخرى‬ ‫لقيادة الفريق مــن جديد وافــق على‬ ‫الفور‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف أن ــه أح ــد أب ـنــاء الــزمــالــك‪،‬‬ ‫وال يستطيع أن يرفض تولي المهمة‬ ‫مهما كانت المعوقات‪ ،‬رافضا الحديث‬ ‫ع ــن أي شـ ــيء‪ ،‬وأنـ ــه يـحـتــاج لبعض‬ ‫الوقت إلعادة بناء البيت من الداخل‬ ‫قبل الحديث لإلعالم‪.‬‬ ‫ع ـلــى ج ــان ــب آخ ـ ــر‪ ،‬قـ ــرر م ـســؤولــو‬ ‫الزمالك توقيع عقوبات على محمود‬ ‫عبدالرحيم جنش‪ ،‬حارس مرمى فريق‬ ‫الـكــرة‪ ،‬بعد اعـتــراضــه على الجلوس‬ ‫احتياطيا‪ ،‬ومغادرة معسكر الفريق‬ ‫قبل مـبــاراة وادي دجـلــة فــي ال ــدوري‬ ‫ال ـ ـم ـ ـصـ ــري ال ـ ـم ـ ـم ـ ـتـ ــاز‪ ،‬إض ـ ــاف ـ ــة إل ــى‬

‫رياضة‬

‫معاقبة باسم مرسي مهاجم الفريق‬ ‫العـتــراضــه عـلــى الـجـمـهــور والـجـهــاز‬ ‫ال ـف ـنــي ب ـحــركــة غ ـيــر الئ ـق ــة أث ـنــاء‬ ‫تغييره في لقاء دجلة‪.‬‬ ‫مــن نــاحـيــة أخـ ــرى‪ ،‬تـعــرض‬ ‫محمود عبدالرازق شيكاباال‪،‬‬ ‫ص ـ ــان ـ ــع أل ـ ـ ـعـ ـ ــاب الـ ــزمـ ــالـ ــك‪،‬‬ ‫إلصابة خفيفة بكدمة في‬ ‫الركبة خالل مباراة وادي‬ ‫دجـ ـ ـل ـ ــة‪ ،‬وس ـي ـخ ـض ــع‬ ‫ل ـك ـشــف ط ـبــي خــال‬ ‫ال ـســاعــات المقبلة‬ ‫ل ـ ـت ـ ـحـ ــديـ ــد م ـ ــدى‬ ‫خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــورة‬ ‫اإلصابة‪.‬‬

‫أسفرت قرعة بطولة "يوم‬ ‫الكويت الوطني"‪ ،‬التي أجريت‬ ‫أمس األول بمقر اتحاد‬ ‫كرة السلة عن مجموعتين‬ ‫متوازنتين‪ ،‬ضمت األولى‬ ‫أندية الكويت والتضامن‬ ‫والساحل وكاظمة والعربي‪،‬‬ ‫فيما ضمت الثانية أندية‬ ‫الصليبيخات والقادسية‬ ‫والجهراء والنصر والشباب‬ ‫واليرموك‪.‬‬ ‫وسيلتقي في الدور التمهيدي‬ ‫لمنافسات المجموعة األولى‬ ‫للبطولة التي تقام بنظام‬ ‫خروج المغلوب فريقا‬ ‫التضامن مع الساحل‪ ،‬والفائز‬ ‫منهما سيلتقي الكويت‪ ،‬في‬ ‫حين يواجه كاظمة نظيره‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وفي منافسات المجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬يلتقي في الدور‬ ‫التمهيدي النصر مع الشباب‪،‬‬ ‫والفائز منهما سيلتقي‬ ‫الصليبيخات‪ ،‬كما سيلتقي‬ ‫الجهراء مع القادسية‪ ،‬والفائز‬ ‫منهما سيلتقي اليرموك‪.‬‬ ‫جدير بالذكر‪ ،‬أن البطولة تقام‬ ‫تحت رعاية اللجنة األولمبية‬ ‫التي خصصت جوائز‬ ‫للفرق الثالثة األولى يصل‬ ‫مجموعها إلى ‪ 45‬ألف دينار‪.‬‬

‫بطولة سالم الصباح الثالثة‬ ‫لقفز الحواجز اليوم‬

‫برعاية الشيخ د‪ .‬محمد‬ ‫صباح السالم تنطلق في‬ ‫الساعة الرابعة من بعد‬ ‫عصر اليوم في مركز الكويت‬ ‫للفروسية بطولة المغفور له‬ ‫الشيخ سالم صباح السالم‬ ‫الثالثة لقفز الحواجز‪ ،‬والتي‬ ‫تستمر ثالثة أيام وقيد‬ ‫ً‬ ‫فيها ‪ 140‬فارسا وفارسة‬ ‫يمثلون نادي المسيلة ونادي‬ ‫الفروسية ومربط السديراوي‬ ‫ووزارة الداخلية واالتحاد‬ ‫الرياضي العسكري‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى فرسان وفارسات مركز‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫تتضمن المسابقات‬ ‫ثالثة ارتفاعات ‪ 110‬سم‬ ‫للمبتدئين و‪ 120‬سم للفئة‬ ‫المتوسطة‪ ،‬وللفئة ‪ 140‬سم‬ ‫للفئة المتقدمة‪ ،‬وينتظر أن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تشهد تنافسا مثيرا بين‬ ‫المشاركين‪.‬‬ ‫وأعرب خليفة الخرافي مدير‬ ‫مركز الكويت للفروسية عن‬ ‫سعادته بإقامة البطولة‬ ‫ً‬ ‫الثالثة لقفز الحواجز تخليدا‬ ‫لذكرى المغفور له الشيخ‬ ‫سالم الصباح‪ ،‬الذي قدم‬ ‫الكثير من الخدمات للكويت‬ ‫وترك بصمات رائدة‪ ،‬وسار‬ ‫أبناؤه وأسرته على دربه‪.‬‬

‫بطولة هيئة الرياضة للرماية‬ ‫تنطلق غدًا‬

‫الزمالك يخطف التعادل من دجلة‬ ‫تعادل الزمالك مع نظيره وادي دجلة بنتيجة ‪،1/1‬‬ ‫في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمــس األول‬ ‫بملعب السالم ضمن األسبوع الـ ‪ 12‬للدوري المصري‪.‬‬ ‫جاءت بداية المباراة قوية من جانب الفريقين‪ ،‬وفي‬ ‫الدقيقة ‪ 18‬ألغي أيمن دجيش مساعد الحكم األول هدفا‬ ‫لدجلة بــداعــي التسلل‪ ،‬بعد تسلم محمد هــال الكرة‬ ‫داخل منطقة جزاء الزمالك سددها بقوة لتسكن شباك‬ ‫الشناوي‪ ،‬لكن دجيش رفع الراية‪ ،‬وأعلن عدم احتساب‬ ‫ً‬ ‫الهدف للتسلل‪ ،‬لينتهي الشوط األول سلبيا‪.‬‬ ‫وب ــدأ الـشــوط الثاني بتوجه أحـمــد حـســام (مـيــدو)‬ ‫المدير الفني لدجلة لمقصورة ملعب السالم بعد طرده‬ ‫من جانب محمد الصباحي حكم المباراة‪ ،‬العتراضه‬ ‫على الهدف الملغي خالل الشوط األول لفريقه‪.‬‬ ‫وفــي الدقيقة ‪ 84‬سجل محمود عــاء هــدف وادي‬ ‫دجلة بعد عرضية لمحمد هالل داخل منطقة الجزاء‬ ‫حـ ّـول ـهــا ب ــرأس ــه ت ـجــاه مــرمــى ال ــزم ــال ــك‪ ،‬ول ــم يستطع‬ ‫الشناوي التصدي لها‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي تأهب فيه دجلة للفوز نجح علي‬ ‫جبر بــإحــراز هــدف الـتـعــادل للزمالك فــي الدقيقة ‪،90‬‬ ‫بعد تلقيه عرضية أحمد رفعت ليحولها بتسديدة‬

‫متقنة داخ ــل مــرمــى دجـلــة‪ ،‬لينتهي الـلـقــاء بالتعادل‬ ‫اإليجابي ‪.1/1‬‬ ‫وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الزمالك للنقطة ‪ 18‬في‬ ‫المركز السادس وله ‪ 4‬مباريات مؤجلة‪ ،‬بينما ارتفع‬ ‫رصيد وادي دجلة للنقطة ‪ 16‬في المركز الثامن‪.‬‬

‫المقاصة يفقد الصدارة‬ ‫وضمن منافسات الجولة ذاتها‪ ،‬تعادل االتحاد مع‬ ‫مصر المقاصة بهدف لكل منهما‪ ،‬فــي الـمـبــارة التي‬ ‫جرت بينهما باستاد حرس الحدود‪.‬‬ ‫تـقــدم المقاصة بـهــدف نــانــا بــوكــو فــي الدقيقة ‪،12‬‬ ‫وتـ ـع ــادل االتـ ـح ــاد ب ـه ــدف كــابــون ـغــو كــاســون ـغــو فــي‬ ‫الدقيقة ‪.29‬‬ ‫وبهذه النتيجة ارتفع رصيد االتحاد إلى ‪ 17‬نقطة‪،‬‬ ‫ورصيد مصر المقاصة إلى ‪ 28‬نقطة‪ ،‬ليفقد الصدارة‬ ‫لصالح األهلي‪ .‬وتعادل بتروجيت مع ضيفه سموحة‬ ‫بهدفين لكل منهما‪ ،‬في المباراة التي جمعتهما باستاد‬ ‫السويس الجديد‪ ،‬ليرتفع رصيد الفريق البترولي إلى‬ ‫‪ 23‬نقطة‪ ،‬وسموحة إلى ‪ 25‬نقطة‪.‬‬

‫تنطلق غدا‪ ،‬في مجمع‬ ‫ميادين الشيخ صباح االحمد‬ ‫األولمبي للرماية‪ ،‬بطولة‬ ‫الهيئة العامة للرياضة‪،‬‬ ‫التي ينظمها نادي الرماية‬ ‫الكويتي من ‪ 2‬حتى ‪4‬‬ ‫ديسمبر‪.‬‬ ‫وتشمل منافسات البطولة‪،‬‬ ‫التي يشارك فيها رماة‬ ‫أكاديمية الشيخ سعد للرماية‬ ‫االولمبية وفئة الناشئين‬ ‫والناشئات‪ ،‬رماية الخرطوش‬ ‫السكيت والتراب والدبل تراب‬ ‫ورماية المسدس والبندقية‬ ‫‪ 10‬متر والبندقية ‪ 50‬متر‪،‬‬ ‫إضافة إلى رماية القوس‬ ‫والسهم االولمبي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد رئيس مجلس‬ ‫ادارة االتحاد الكويتي‬ ‫للرماية المهندس دعيج‬ ‫العتيبي االهتمام البالغ الذي‬ ‫توليه الهيئة العامة للرياضة‪،‬‬ ‫بقيادة المدير العام الشيخ‬ ‫أحمد المنصور برياضة‬ ‫الرماية‪ ،‬من خالل توفير‬ ‫كل الدعم للنادي لضمان‬ ‫النجاح‪ ،‬وتشجيعا للرماة‬ ‫على مواصلة اإلنجازات على‬ ‫الصعد المحلية واالقليمية‬ ‫والقارية‪.‬‬


‫‪٣٤‬‬ ‫رياضة‬ ‫ليفربول وهال أول المتأهلين لنصف نهائي «الرابطة»‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫قاد البلجيكي أوريغي فريقه‬ ‫ليفربول إلى المربع الذهبي‬ ‫بكأس رابطة المحترفين‬ ‫اإلنكليزية بفوز ثمين ومتأخر‬ ‫‪-2‬صفر‪ ،‬على ضيفه ليدز يونايتد‬ ‫مساء أمس األول في دور‬ ‫الثمانية للبطولة‪.‬‬

‫بات ليفربول أول المتأهلين‬ ‫ل ـ ـ ـلـ ـ ــدور نـ ـص ــف الـ ـنـ ـه ــائ ــي مــن‬ ‫مـســابـقــة ك ــأس راب ـط ــة األنــديــة‬ ‫اإلنكليزية المحترفة لكرة القدم‪،‬‬ ‫ب ـع ــد فـ ـ ــوزه ع ـل ــى ض ـي ـفــه ل ـيــدز‬ ‫(درجة اولى) ‪-2‬صفر أمس األول‬ ‫في ربع النهائي‪.‬‬ ‫ولــم يفز ليدز على ليفربول‬ ‫في المواجهات الخمس األخيرة‬ ‫عـلــى مضيفه فــي انـفـيـلــد رود‪،‬‬ ‫وي ـع ــود آخ ــر ف ــوز ل ــه عـلــى هــذا‬ ‫الملعب الى اياب موسم ‪-2000‬‬ ‫‪ )1-2( 2001‬بعد خسارته امامه‬ ‫ذهابا في عقر داره (صفر‪.)2-‬‬ ‫ويطمح ليفربول الى متابعة‬ ‫مـشــواره الناجح هــذا الموسم‪،‬‬ ‫حيث يحتل المركز الثاني في‬ ‫ال ـ ــدوري‪ ،‬وإحـ ــراز الـلـقــب للمرة‬ ‫األولــى منذ ‪ 2012‬والتاسع في‬ ‫م ـس ـيــرتــه‪ ،‬وبــال ـتــالــي تـعــويــض‬ ‫اخـ ـ ـف ـ ــاق ـ ــه فـ ـ ــي ن ـ ـهـ ــائـ ــي ال ـ ـعـ ــام‬ ‫الـ ـم ــاض ــي بـ ــركـ ــات ال ـت ــرج ـي ــح‬ ‫ام ـ ـ ــام م ــان ـش ـس ـت ــر س ـي ـت ــي ‪3-1‬‬ ‫بعد تعادلهما ‪ 1-1‬في الوقتين‬ ‫األصلي واإلضافي‪.‬‬ ‫وه ــدد لـيــدز مضيفه فــي وقت‬ ‫مبكر عبر الفرنسي هادي ساكو‬ ‫الــذي تلقى كرة خلف الدفاع من‬ ‫ستيوارت داالس‪ ،‬وواجه الحارس‬ ‫الـبـلـجـيـكــي س ـي ـمــون مـيـنـيــولـيــه‬ ‫الذي تألق في تحويلها (‪ ،)4‬وانقذ‬ ‫ح ـ ــارس ل ـي ــدز االي ـط ــال ــي مــاركــو‬ ‫س ـي ـل ـف ـس ـتــري م ــرم ــاه م ــن ه ــدف‬

‫محقق‪ ،‬بعدما ابعد ببراعة كرة‬ ‫من ركلة ركنية (‪.)13‬‬ ‫وتدخل مينيوليه مرة جديدة‬ ‫وابعد كرة عالية خطرة من ركنية‬ ‫(‪ ،)25‬وفاتت على ليفربول فرصة‬ ‫ال تعوض‪ ،‬بعدما استغل األلماني‬ ‫ايمري جان خطأ دفاعيا وخطف‬ ‫ال ـكــرة مــن ام ــام ال ـمــدافــع كالفين‬ ‫فيليبس بعد دخوله بديال يونان‬ ‫اوكاين وارسلها بيسراه انحرفت‬ ‫قليال عن القائم األيمن (‪.)33‬‬ ‫وفي الشوط الثاني‪ ،‬فاتت على‬ ‫لـيـفــربــول فــرصــة جـيــدة الفتتاح‬ ‫التسجيل بسبب تباطؤ اكثر من‬ ‫مهاجم في التسديد (‪ ،)51‬وخطف‬ ‫كيمار روف الكرة من دفاع الفريق‬ ‫المحلي واطلقها قوية منحرفا‬ ‫مــن خ ــارج المنطقة‪ ،‬بعدما رأى‬ ‫تقدم الحارس مينيوليه فأصاب‬ ‫القائم األيسر (‪.)53‬‬ ‫وم ـ ــرت رأسـ ـي ــة ك ــاي ــل بــارت ـلــي‬ ‫اثــر ركنية بجانب القائم األيمن‬ ‫ل ـمــرمــى مـيـنـيــولـيــه الـ ــذي تــدخــل‬ ‫ً‬ ‫م ـ ـجـ ــددا ب ـع ــد ثـ ـ ــوان وقـ ـط ــع ك ــرة‬ ‫ً‬ ‫خطيرة جــدا من تسديدة كيمار‬ ‫روف ( ‪ ،)66‬ورد ا لـ ـه ــو لـ ـن ــدي‬ ‫جورجينيو فيينالدوم بإصابة‬ ‫القائم األيمن لمرمى سيلفستري‬ ‫ً‬ ‫مضيعا فرصة هدف السبق (‪.)72‬‬ ‫ليفربول يفتتح التسجيل‬ ‫ونجح ليفربول‪ ،‬صاحب الرقم‬ ‫القياسي في القاب المسابقة‪ ،‬في‬ ‫افتتاح التسجيل‪ ،‬وتجنب خوض‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫أوريغي نجم ليفربول يحرز هدفه في مرمى ليدز‬ ‫وقت اصافي‪ ،‬بعد أن مد المهاجم‬ ‫البلجيكي ديفورك اوريغي قدمه‬ ‫م ــن ام ـ ــام الـ ـم ــداف ــع لـ ــوك آيـلـيـنــغ‬ ‫لعرضية الواعد ترنت الكسندر‪-‬‬ ‫ارنــولــد (‪ 18‬عــامــا)‪ ،‬وتابعها من‬ ‫نحو متر واحد في الشباك (‪.)76‬‬ ‫وعــزز الشاب الويلزي البديل‬ ‫بن وودبيرن (‪ 17‬عاما) بالهدف‬

‫الـثــانــي‪ ،‬بعدما تــابــع مــن مسافة‬ ‫قريبة كــرة "طــائــرة" وصلت إليه‬ ‫من فيينالدوم (‪.)81‬‬ ‫هال سيتي يقصي نيوكاسل‬ ‫وعـ ـ ـل ـ ــى مـ ـلـ ـع ــب ك ـي ـن ـغ ـس ـت ــون‬ ‫كوميونيكايشنز‪ ،‬حذا هال سيتي‬ ‫حذو ليفربول بفوزه على ضيفه‬ ‫نيوكاسل (اولى) بركالت الترجيح‬

‫كوتينيو يغيب ‪ 5‬أسابيع على األقل عن «الريدز»‬ ‫ذكر نادي ليفربول اإلنكليزي‪،‬‬ ‫أ مـ ـ ــس األول‪ ،‬أن ال عـ ـ ــب و س ـط ــه‬ ‫ال ـ ـ ــدول ـ ـ ــي الـ ـ ـب ـ ــرازيـ ـ ـل ـ ــي ف ـي ـل ـي ـبــي‬ ‫كــوت ـي ـن ـيــو‪ ،‬الـ ـ ــذي أصـ ـي ــب خ ــال‬ ‫المباراة ضد سندرالند بالدوري‬ ‫الـ ـسـ ـب ــت‪ ،‬وخ ـ ـ ــرج عـ ـل ــى ح ـم ــال ــة‪،‬‬ ‫سـيـغـيــب عـلــى األقـ ــل ‪ 5‬أســابـيــع‪،‬‬ ‫وفق نتيجة التصوير المقطعي‬ ‫لكاحل القدم اليمنى‪.‬‬ ‫وقــال مــدرب الفريق "األحـمــر"‪،‬‬ ‫األلـ ـم ــان ــي يـ ــورغـ ــن ك ـ ـلـ ــوب‪ ،‬قـبــل‬ ‫المباراة مع ليدز يونايتد (درجة‬ ‫أولى) في ربع نهائي كأس رابطة‬ ‫األن ـ ــدي ـ ــة الـ ـمـ ـحـ ـت ــرف ــة‪" :‬ف ـي ـل ـي ـبــي‬

‫إمبولي يودع كأس إيطاليا‬ ‫خرج إمبولي من الدور الرابع‬ ‫لمسابقة كأس ايطاليا لكرة القدم‪،‬‬ ‫بخسارته امام ضيفه تشيزينا من‬ ‫الدرجة الثانية ‪ ،2-1‬بعد التمديد‬ ‫(الوقت االصلي ‪ )1-1‬أمس األول‪.‬‬ ‫وك ـ ــان ت ـش ـيــزي ـنــا‪ ،‬ال ـ ــذي هبط‬ ‫ال ـم ــوس ــم ال ـم ــاض ــي إلـ ــى ال ــدرج ــة‬ ‫الثانية‪ ،‬الـبــادئ بالتسجيل عبر‬ ‫ج ــوزي ـب ــي بــان ـي ـكــو (‪ ،)67‬وأدرك‬ ‫الدولي السابق البرتو جيالردينو‬ ‫التعادل (‪.)79‬‬ ‫وخ ـ ـ ـ ـ ـ ــاض ال ـ ـ ـفـ ـ ــري ـ ـ ـقـ ـ ــان وق ـ ـتـ ــا‬

‫اضافيا كانت الكلمة االخيرة فيه‬ ‫لتشيزينا‪ ،‬الذي خطف هدف الفوز‬ ‫(‪ )102‬عبر االسباني اليخاندرو‬ ‫رودريغيز‪.‬‬ ‫وت ــأه ــل كـيـيـفــو ب ـس ـهــولــة‪ ،‬إثــر‬ ‫فــوزه الكبير على ضيفه نوفارا‬ ‫من الدرجة الثانية بثالثية نظيفة‬ ‫ت ـنــاوب عـلــى تسجيلها روبــرتــو‬ ‫ا ي ـن ـغ ـل ـي ــزي (‪ 27‬و‪ 30‬مـ ــن ر ك ـلــة‬ ‫ج ـ ــزاء) والـسـلــوفـيـنــي بــوسـتـيــان‬ ‫سيزار (‪.)49‬‬ ‫ف ــي ال ـم ـقــابــل‪ ،‬عــانــى تــوري ـنــو‪،‬‬

‫بايل خضع لعملية جراحية في الكاحل‬ ‫أعلن نادي ريال مدريد‪،‬‬ ‫متصدر الــدوري اإلسباني‪،‬‬ ‫أن ن ـج ـمــه الـ ــدولـ ــي ال ــوي ـل ــزي‬ ‫غـ ــاريـ ــث ب ــاي ــل خ ـض ــع أم ــس‬ ‫األول ف ـ ــي ل ـ ـنـ ــدن لـعـمـلـيــة‬ ‫جــراح ـيــة ف ــي كــاحــل قــدمــه‬ ‫اليمنى‪.‬‬ ‫وكـتــب ال ـنــادي الملكي‬ ‫فــي ب ـيــان‪" :‬غ ــاري ــث بايل‬ ‫خ ـض ــع ب ـن ـج ــاح لـعـمـلـيــة‬ ‫جـ ــراح ـ ـيـ ــة‪ ،‬أمـ ـ ــس األول‪،‬‬

‫ألمانيا تطالب بإلغاء كأس القارات‬ ‫بقيادة المدرب الصربي سينيسا‬ ‫مـيـهــايـلــوفـيـتــش‪ ،‬لـتـخـطــي عقبة‬ ‫بيزا مــن الــدرجــة الثانية‪ ،‬والــذي‬ ‫يـشــرف على تدريبه نجم ميالن‬ ‫ومنتخب ايطاليا السابق جنارو‬ ‫غ ــات ــوزو‪ ،‬واح ـت ــاج إل ــى الـتـمــديــد‬ ‫ل ـل ـف ــوز ع ـل ـي ــه ب ــرب ــاع ـي ــة نـظـيـفــة‬ ‫تـنــاوب على تسجيلها الصربي‬ ‫ادم لياييتش (‪ )92‬واالرجنتينيان‬ ‫م ـك ـس ـي ـم ـي ـل ـيــانــو ل ــوبـ ـي ــز (‪)111‬‬ ‫ول ــوك ــاس بــويـيــه (‪ )113‬وانــدريــا‬ ‫بيلوتي (‪.)117‬‬

‫فالنسيا يقترب من ثمن نهائي كأس الملك‬ ‫قطع فالنسيا خطوة جيدة نحو الدور ثمن النهائي‬ ‫من مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم‪ ،‬بفوزه الثمين‬ ‫عـلــى مضيفه ليغانيس ‪ 1-3‬أم ــس األول فــي ذهــاب‬ ‫دور الـ‪.16‬‬ ‫وحسم فالنسيا نتيجة المباراة بهدفين مبكرين‬ ‫لمنير ال ـح ــدادي (‪ )3‬وال ـف ــارو م ـي ــدران (‪ ،)25‬قـبــل ان‬ ‫يقلص اصحاب االرض الفارق مطلع الشوط الثاني‬ ‫عبر الفنزويلي داروي ــن ماشيس (‪ ،)59‬لكن الدولي‬ ‫البلجيكي المغربي االصل زكريا البقالي أعاد الفارق‬ ‫إلى سابق عهده‪ ،‬بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة‬

‫ي ـح ـتــاج إل ــى ‪ 5‬او ع ــدة اســابـيــع‬ ‫حتى يعود الينا‪ .‬انه ليس معنا‬ ‫اآلن‪ ،‬و سـ ـيـ ـغـ ـي ــب ع ـ ــن ع ـ ـ ــدد مــن‬ ‫المباريات المقبلة"‪.‬‬ ‫وق ـ ـ ــد يـ ـغـ ـي ــب ك ــوت ـي ـن ـي ــو (‪24‬‬ ‫عاما)‪ ،‬أحــد العناصر األساسية‬ ‫ف ــي تـشـكـيـلــة ك ـلــوب وص ــاح ــب ‪6‬‬ ‫أهداف في ‪ 13‬مباراة في مختلف‬ ‫المسابقات هــذا الـمــوســم‪ ،‬حتى‬ ‫بداية العام المقبل‪.‬‬ ‫وأظهرت الفحوص التي خضع‬ ‫لها الــدولــي الـبــرازيـلــي‪ ،‬االثنين‪،‬‬ ‫تضرر أحد أربطة الكاحل‪.‬‬

‫‪ ،1-3‬بعد ان انتهى الوقت األصلي‬ ‫بالتعادل السلبي وشهدت الدقيقة‬ ‫ق ـبــل األخـ ـي ــرة ط ــرد م ـهــاجــم هــال‬ ‫الكونغولي ديوميرسي مبوكاني‬ ‫(‪.)89‬‬ ‫وفي الحصة اإلضافية االولى‪،‬‬ ‫تقدم نيوكاسل بواسطة السنغالي‬ ‫محمد دياميه بعد ركنية نفذها‬

‫االول ــى مــن الــوقــت بــدل الـضــائــع‪ .‬وح ــذا ح ــذوه ايـبــار‪،‬‬ ‫ب ـفــوزه عـلــى مضيفه سـبــورتـيـنــغ خـيـخــون بهدفين‬ ‫للبرتغالي تياغو مانويل بيبي (‪ )2‬ودافيد خونكا‬ ‫(‪ ،)89‬مقابل هدف لبورخا فيغيرا (‪.)62‬‬ ‫وت ـعــادل الـكــوركــون (درج ــة ثــانـيــة) مــع اسبانيول‬ ‫ب ـ ـهـ ــدف الل ـ ـ ـفـ ـ ــارو خ ـي ـم ـي ـن ـي ــز (‪ ،)51‬مـ ـق ــاب ــل ه ــدف‬ ‫لألرجنتيني بابلو بياتي (‪.)84‬‬ ‫وحـ ـق ــق ريـ ـ ــال ب ـي ـت ـيــس فـ ـ ــوزا ب ـش ــق ال ـن ـف ــس عـلــى‬ ‫ديـ ـب ــورتـ ـيـ ـف ــو الك ـ ــورونـ ـ ـي ـ ــا ب ـ ـهـ ــدف وح ـ ـيـ ــد س ـج ـلــه‬ ‫البارغوياني انتونيو سانابريا (‪.)19‬‬

‫أعـ ـ ـ ــرب ران ـ ـ ـهـ ـ ــارد غ ــريـ ـن ــدل‪،‬‬ ‫رئـيــس االتـحــاد األلـمــانــي لكرة‬ ‫ال ـق ــدم‪ ،‬عــن دع ـمــه إلل ـغــاء كــأس‬ ‫القارات المقبلة المقرر اقامتها‬ ‫في روسيا عــام ‪ ،2017‬لتجنب‬ ‫ض ـغ ــط الـ ـمـ ـب ــاري ــات ال ــدولـ ـي ــة‪،‬‬ ‫واعتبر انها بطولة "عفى عليها‬ ‫الزمن"‪.‬‬ ‫وص ــرح غريندل فــي مقابلة‬ ‫نـ ـ ـ ـش ـ ـ ــرت ام ـ ـ ـ ـ ــس فـ ـ ـ ــي ج ـ ــري ـ ــدة‬ ‫(هامبورغ ابندبالت) اليومية‬ ‫"أعـ ـ ـتـ ـ ـق ـ ــد ان ك ـ ـ ـ ــأس الـ ـ ـ ـق ـ ـ ــارات‬ ‫اص ـب ـحــت ب ـطــولــة قــدي ـمــة عفى‬ ‫عليها الزمن‪ .‬سيكون ايجابيا‬ ‫لــأنــديــة الـكـبـيــرة ف ــي اوروب ـ ــا‪،‬‬ ‫ال ـت ــي ت ـطــالــب أال ي ـك ــون هـنــاك‬ ‫مباريات دولية كثيرة لالعبيها‪،‬‬ ‫وب ــالـ ـت ــال ــي نـ ـح ــن م ـس ـت ـع ــدون‬ ‫إللغاء إحدى البطوالت"‪.‬‬ ‫وسيشارك منتخب ألمانيا‪،‬‬ ‫بـطــل ال ـعــالــم‪ ،‬فــي بـطــولــة كــأس‬ ‫القارات العام القادم‪ ،‬باإلضافة‬ ‫ألب ـطــال ال ـق ــارات ال ـســت‪ ،‬فضال‬ ‫ع ــن روسـ ـي ــا‪ ،‬ال ـب ـلــد الـمـضـيــف‬ ‫ل ـ ـمـ ــو نـ ــد يـ ــال ‪ ،2018‬ل ـي ـص ـبــح‬ ‫اإلجمالي ثمانية فرق‪.‬‬ ‫ك ـمــا ان ـت ـقــد رئ ـي ــس االت ـح ــاد‬

‫دواي ـ ــت غــايــل (‪ ،)98‬ل ـكــن الـفــريــق‬ ‫ال ـ ــزائ ـ ــر لـ ــم ي ـه ـن ــأ ب ـت ـق ــدم ــه س ــوى‬ ‫اق ــل مــن دقـيـقــة‪ ،‬حـيــث رد صاحب‬ ‫االرض بسرعة بهدف التعادل عبر‬ ‫االسكتلندي روبــرت سنودغراس‬ ‫الذي استغل كرة مرتدة من حارس‬ ‫مرمى نيوكاسل البلجيكي ماتز‬ ‫سيلس عند نقطة الجزاء تابعها‬

‫بيسراه قوية في الشباك (‪.)99‬‬ ‫واحـ ـتـ ـك ــم الـ ـف ــريـ ـق ــان ل ــرك ــات‬ ‫الـتــرجـيــح‪ ،‬وت ـصــدى ح ــارس هــال‬ ‫ال ـس ــوي ـس ــري م ــن اصـ ــل بــوسـنــي‬ ‫إل ــدي ــن يــاكــوبــوفـيـتــش للركلتين‬ ‫االولى والرابعة واصابت الثانية‬ ‫العارضة‪ ،‬بينما نجح زمالؤه في‬ ‫تنفيذ ‪ 3‬ركالت متتالية‪.‬‬

‫بعدما تعرض إلصــابــة فــي أوتــار‬ ‫كاحل قدمه اليمنى"‪.‬‬ ‫وب ـق ــي ب ــاي ــل ع ـلــى األرض بعد‬ ‫تعرضه الصــابــة قبل اسـبــوع في‬ ‫المباراة ضد سبورتينغ لشبونة‬ ‫ا لـ ـب ــر تـ ـغ ــا ل ــي (‪ )1-2‬فـ ــي ل ـش ـبــو نــة‬ ‫بـ ــال ـ ـجـ ــولـ ــة ال ـ ـخـ ــام ـ ـسـ ــة مـ ـ ــن دور‬ ‫المجموعات لمسابقة دوري ابطال‬ ‫اوروب ـ ــا‪ ،‬واض ـطــر إل ــى ت ــرك مكانه‬ ‫بعد ساعة من اللعب‪.‬‬ ‫وخ ـضــع بــايــل ب ـعــدهــا لفحص‬

‫كشف إصابته بــالـتــواء فــي اوتــار‬ ‫كاحله االيمن‪.‬‬ ‫وكانت وسائل االعالم االسبانية‬ ‫اعتبرت وقتها أن الدولي الويلزي‬ ‫س ـي ـغ ـيــب عـ ــن الـ ـم ــاع ــب ش ـهــريــن‬ ‫على االقــل ومــونــديــال االنــديــة في‬ ‫الـيــابــان (مــن ‪ 8‬إلــى ‪ 18‬ديسمبر)‪،‬‬ ‫وعلى األرجح عن ذهاب الدور ثمن‬ ‫الـنـهــائــي لـمـســابـقــة دوري أبـطــال‬ ‫أوروبا منتصف فبراير المقبل‪.‬‬

‫فليبي لويس يقترب‬ ‫من التعافي‬

‫األل ـم ــان ــي أن االتـ ـح ــاد الــدولــي‬ ‫للعبة (فيفا) ال يتكفل بنفقات‬ ‫المنتخبات المشاركة في هذه‬ ‫البطولة التي ستقام في الفترة‬ ‫بـيــن ‪ 17‬يــونـيــو و‪ 2‬يــولـيــو من‬ ‫عام ‪ 2017‬القادم‪.‬‬ ‫وق ـ ــال غ ــري ـن ــدل "ل ـق ــد أك ــدن ــا‬ ‫م ـ ـن ـ ـت ـ ـصـ ــف ش ـ ـه ـ ــر ديـ ـسـ ـمـ ـب ــر‬ ‫الماضي‪ ،‬خالل زيارة سكرتير‬ ‫عــام الفيفا‪ ،‬ان يتكفل االتحاد‬ ‫الدولي بنفقات كل الوفود"‪.‬‬ ‫ويرى أن رفض الفيفا يجعل‬ ‫ه ــذه الـبـطــولــة بــا قـيـمــة‪" :‬هــذه‬ ‫لـيـســت دع ــاي ــة ج ـي ــدة‪ ،‬وأع ـتــذر‬ ‫لــروس ـيــا ال ـتــي لـيـســت ل ـهــا أيــة‬ ‫عالقة بالمشكلة"‪.‬‬ ‫ك ـم ــا ألـ ـم ــح ي ــواخـ ـي ــم لـ ــوف‪،‬‬ ‫مدرب الماكينات األلمانية‪ ،‬إلى‬ ‫احتمال عدم مشاركة المنتخب‬ ‫األمـثــل فــي كــأس ال ـقــارات التي‬ ‫وصفها بأنها بطولة لتجربة‬ ‫العبين واعدين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وقـ ـ ـ ـ ــال أي ـ ـ ـضـ ـ ــا إن "خـ ـ ــوض‬ ‫ال ــاعـ ـبـ ـي ــن ال ــدولـ ـيـ ـي ــن ل ـث ــاث‬ ‫بطوالت في ثالثة أعوام متتالية‬ ‫يـعــد حـمــا زائـ ــدا‪ ،‬وان ــه يفضل‬ ‫االحتفاظ ببعضهم للمونديال"‪.‬‬

‫عــاد الـبــرازيـلــي فليبي لــويــس ظهير‬ ‫أي ـســر أتـلـيـتـكــو مــدريــد لـلـعــب على‬ ‫ال ـع ـشــب وم ـم ــارس ــة ال ـت ـمــاريــن‬ ‫بشكل مـنـفــرد‪ ،‬ليقترب من‬ ‫ال ـت ـعــافــي م ــن اإلص ــاب ــة‪،‬‬ ‫لكنه لــم يحصل على‬ ‫ال ـ ـ ـ ـضـ ـ ـ ــوء األخـ ـ ـض ـ ــر‬ ‫لـ ـ ـ ـلـ ـ ـ ـمـ ـ ـ ـش ـ ـ ــارك ـ ـ ــة ف ــي‬ ‫ل ـ ـقـ ــاء الـ ـسـ ـب ــت أم ـ ــام‬ ‫إسـبــانـيــول على ملعب‬ ‫فيسنتي كالديرون‪.‬‬ ‫وكـ ـ ـ ـ ــان ل ـ ــوي ـ ــس قـ ـ ــد غـ ـ ـ ــاب عـ ـ ــن مـ ـ ـب ـ ــاراة‬ ‫أوساسونا األحــد لإلصابة‪ ،‬كما غــاب عن‬ ‫مــواجـهــة امــس أم ــام جويخويلو فــي دور‬ ‫الستة عشر بكأس ملك إسبانيا‪.‬‬ ‫ولم يشارك الالعب في المران بالملعب‬ ‫خالل تدريبات امس‪ ،‬وفي انتظار تعافيه‬ ‫لتحديد إمكانية مشاركته في لقاء السبت‬ ‫أمام إسبانيول‪.‬‬

‫ديجون يوقف انتفاضة موناكو وليل ولوريان يتنفسان الصعداء‬ ‫صعد موناكو لصدارة دوري‬ ‫الدرجة األولى الفرنسي‪ ،‬بعد‬ ‫التعادل ‪ 1-1‬مع ديجون‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬بعد أن أضاع الفوز عقب‬ ‫إدراك فريدريك ساماريتانو‬ ‫التعادل لصاحب األرض (‪.)87‬‬

‫أوق ــف ديـجــون انتفاضة ضيفه موناكو عندما‬ ‫أرغمه على التعادل (‪ ،)1-1‬أمس األول‪ ،‬على ملعب‬ ‫"غاستون جـيــرار"‪ ،‬وأم ــام ‪ 8500‬متفرج فــي افتتاح‬ ‫المرحلة الـ ‪ 15‬من الدوري الفرنسي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكــان موناكو في طريقه إلــى الفوز الــرابــع على‬ ‫الـتــوالــي وال ـحــادي عشر هــذا الموسم عندما تقدم‬ ‫ب ـه ــدف لــأرجـنـتـيـنــي غ ـي ــدو ك ــاري ــو (‪ ،)17‬ب ـيــد ان‬ ‫فريديريك ساماريتانو أدرك التعادل (‪.)87‬‬ ‫وحــرم ديـجــون موناكو مــن االن ـفــراد بــالـصــدارة‪،‬‬ ‫فصار رصيده ‪ 33‬نقطة‪ ،‬وتقدم بفارق االهداف على‬ ‫جاره الجنوبي نيس المتصدر السابق‪.‬‬ ‫وأص ـبــح مــونــاكــو م ـهــددا بــالـتــراجــع إل ــى المركز‬ ‫الـثــالــث‪ ،‬فــي حــال فــوز بــاريــس ســان جــرمــان حامل‬ ‫اللقب في االعوام االربعة االخيرة على ضيفه انجيه‪.‬‬ ‫في المقابل‪ ،‬عزز ديجون موقعه في المركز الرابع‬ ‫عشر برصيد ‪ 15‬نقطة‪.‬‬

‫ليل يهزم كاين‬

‫ً‬ ‫فرحة العبي ديجون بعد إحراز ساماريتانو هدفا في مرمى موناكو‬

‫وتنفس ليل التاسع عشر قبل األخير ولوريان‬ ‫االخير الصعداء‪ ،‬بفوزهما على كاين ‪ 2-4‬ورين ‪1-2‬‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫في المباراة األولى على ملعب "بيار موروا"‪ ،‬وأمام‬ ‫‪ 15‬الف متفرج‪ ،‬اوقف ليل سلسلة النتائج المخيبة‪،‬‬ ‫وحقق فوزه الرابع هذا الموسم واالول في مبارياته‬ ‫االربع االخيرة (‪ 3‬هزائم وتعادل) عندما اكرم وفادة‬ ‫ضيفه كاين ‪.2-4‬‬

‫َّ‬ ‫وبكر ليل بالتسجيل (‪ )13‬عبر المهاجم الدولي‬ ‫البرتغالي ايدرزيتو لوبيش الملقب بـ"ايدر"‪ ،‬الذي‬ ‫قاد منتخب بالده إلى لقب كأس اوروبا للمرة االولى‬ ‫في تاريخه الصيف الماضي‪ ،‬بتسجيله هدف الفوز‬ ‫على فرنسا في الوقت االضافي من المباراة النهائية‪.‬‬ ‫وأضاف الدولي التونسي نعيم السليتي الهدف‬ ‫الثاني (‪ ،)24‬لكن جوليان فيريه قلصه بعد ‪ 7‬دقائق‪،‬‬ ‫بتسجيله الهدف االول للضيوف‪.‬‬ ‫وضــرب ليل بقوة مطلع الشوط الثاني‪ ،‬وسجل‬ ‫هدفين في دقيقتين عبر نيكوال دي بريفيل (‪،)64‬‬ ‫والبرتغالي اآلخر روني لوبيش (‪ ،)65‬قبل ان يقلصه‬ ‫كاين بهدف لروني رودالن (‪.)84‬‬

‫لوريان يستعيد التوازن‬ ‫وفــي الثانية على ملعب "مــوسـتــوار"‪ ،‬وأم ــام ‪11‬‬ ‫الف متفرج‪ ،‬عاد لوريان إلى سكة االنتصارات التي‬ ‫غابت عنه فــي مبارياته السبع االخـيــرة (‪ 5‬هزائم‬ ‫وتعادالن) عندما حقق فوزا بشق النفس على ضيفه‬ ‫رين الرابع ‪.1-2‬‬ ‫وت ـقــدم لــوريــان عـبــر ميكايل سـيــانــي (‪َّ ،)28‬‬ ‫ورد‬ ‫الضيوف بعد ‪ 5‬دقائق عبر العاجي جيوفاني سيو‪،‬‬ ‫ثم تقدم لــوريــان مجددا مطلع الشوط الثاني عبر‬ ‫الــدولــي الغاني عبدالمجيد واري ــس (‪ ،)46‬وحافظ‬ ‫عليه حتى نهاية المباراة‪.‬‬


‫‪35‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ 20‬صحافيا رياضيا في عداد قتلى حادث تحطم الطائرة‬ ‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫‪sports@aljarida●com‬‬

‫أفادت شبكات العديد من‬ ‫وسائل ًاإلعالم‪ً ،‬بأن ‪20‬‬ ‫صحافيا وإعالميا لقوا حتفهم‬ ‫في حادث تحطم الطائرة التي‬ ‫كانت تقل فريق تشابيكوينسي‬ ‫البرازيلي االثنين‪.‬‬

‫مدرجات ملعب‬ ‫تشابيكوينسي‬ ‫امتألت بالجماهير‬ ‫الحزينة‬

‫ذك ــرت تـقــاريــر أن ‪ 20‬صحافيا‬ ‫رياضيا برازيليا كــانــوا مــن عــداد‬ ‫الذين قتلوا ليل االثنين في حادث‬ ‫تحطم طائرة في كولومبيا كانت‬ ‫تقل أ يـضــا فــر يــق تشابيكوينسي‬ ‫الـبــرازيـلــي‪ ،‬للمشاركة فــي نهائي‬ ‫م ـســاب ـقــة ك ـ ــأس "س ــودأم ـي ــرك ــان ــا"‬ ‫لـكــرة ال ـقــدم‪ ،‬كـمــا أف ــادت الــوســائــل‬ ‫اإلعالمية التي يعملون فيها‪.‬‬ ‫وقــالــت شبكة "فــوكــس سبورت‬ ‫التين أميركا"‪ ،‬التي تمتلك حقوق‬ ‫الـنـقــل الـحـصــريــة ل ـهــذه الـبـطــولــة‪،‬‬ ‫إن سـتــة م ــن مــوظـفـيـهــا قـتـلــوا في‬ ‫ال ـ ـحـ ــادث ال ـ ــذي ح ـص ــد أرواح ‪71‬‬ ‫شخصا‪.‬‬ ‫وأحد هؤالء القتلى هو المعلق‬ ‫اإلذاع ــي الشهير والــاعــب الدولي‬ ‫السابق ماريو سيرغيو (‪ 66‬عاما‬ ‫و‪ 8‬مباريات دولية)‪ ،‬الذي احترف‬ ‫اللعب من ‪ 1969‬حتى ‪َّ ،1987‬‬ ‫ومر‬ ‫بأندية مثل فالمنغو وفلوميننسي‬ ‫وان ـت ــرن ــاس ـي ــون ــال وسـ ـ ــاو ب ــاول ــو‬ ‫وبالميراس‪ ،‬ثم انتقل إلى التدريب‬ ‫من ‪ 1987‬حتى ‪.2010‬‬ ‫أما مجموعة غلوبو البرازيلية‬ ‫ل ـ ــإع ـ ــام ال ـ ـمـ ــرئـ ــي والـ ـمـ ـسـ ـم ــوع‪،‬‬ ‫فــأعـلـنــت مــن جهتها مـقـتــل أربـعــة‬ ‫من صحافييها في الحادث‪ ،‬ومقتل‬ ‫أربعة آخرين يعملون في قناة "ار‬ ‫بي اس" التابعة لها‪.‬‬ ‫كـ ـم ــا قـ ـت ــل ف ـ ــي ال ـ ـ ـحـ ـ ــادث س ـتــة‬ ‫ص ـحــاف ـي ـيــن ي ــراسـ ـل ــون م ـح ـطــات‬ ‫اذاعية محلية في تشابينكو معقل‬ ‫فــريــق تشابينكوينسي فــي واليــة‬ ‫سانتا كاترينا (جنوب)‪.‬‬ ‫وم ــن بـيــن الـنــاجـيــن الـسـتــة من‬ ‫الحادث رافاييل هنزل فالموربيدا‬ ‫المعلق الرياضي في اذاعة اويستي‬ ‫كابيتال‪ ،‬إلى جانب ثالثة العبين‬ ‫في الفريق البرازيلي هم الحارس‬ ‫جـ ــاك ـ ـسـ ــون فـ ــول ـ ـمـ ــان (‪ 24‬ع ــام ــا)‬ ‫وال ـمــداف ـعــان ال ــن روشـ ــل وهيليو‬ ‫هرميتو زامبيير نيتو ومضيفة‬

‫اسمها خيمينا ســواريــس وعامل‬ ‫ف ـن ــي فـ ــي ال ـ ـطـ ــائـ ــرة‪ ،‬هـ ــو اي ــروي ــن‬ ‫توميري‪.‬‬ ‫ون ـقــل ال ـم ـصــابــون جـمـيـعــا إلــى‬ ‫مستشفيات المنطقة للعالج‪.‬‬ ‫ك ـمــا ك ـت ـبــت ال ـن ـج ــاة لـصـحــافــي‬ ‫آخ ـ ــر‪ ،‬ل ـكــن ب ـطــري ـقــة اخـ ـ ــرى‪ ،‬إذ ان‬ ‫ايـفــان كــارلــوس اغنوليتو المذيع‬ ‫فـ ــي "راديـ ـ ـ ـ ــو س ــوب ــر كـ ــونـ ــدا" ك ــان‬ ‫أحــد الــركــاب االربـعــة الــذيــن وردت‬ ‫أسماؤهم في قائمة ركاب الطائرة‪،‬‬ ‫لكنهم َّ‬ ‫فوتوا الرحلة‪.‬‬ ‫وأعلنت السلطات الكولومبية‪،‬‬ ‫أم ــس األول‪ ،‬أن "عـمـلـيــات البحث‬ ‫واالن ـق ــاذ اتــاحــت الـعـثــور عـلــى ‪71‬‬ ‫ضحية وستة ناجين"‪ .‬وكانت هيئة‬ ‫الطيران المدني قالت في حصيلة‬ ‫سابقة إن ‪ 75‬شخصا لقوا حتفهم‬ ‫فــي ال ـح ــادث‪ ،‬لـكــن تـبـيــن الحـقــا ان‬ ‫اربـعــة ممن وردت اسـمــاؤهــم على‬ ‫قائمة الركاب لم يستقلوا في الواقع‬ ‫طائرة الموت‪.‬‬ ‫وكانت الطائرة‪ ،‬وهي من طراز‬ ‫بريتيش ايروسبيس ‪ 146‬تابعة‬ ‫لشركة "الميا" البوليفية‪ ،‬تحطمت‬ ‫الطائرة ليل االثنين في منطقة إل‬ ‫غوردو الجبلية في دائرة ال اونيون‬ ‫على ُبعد نحو ‪ 50‬كلم من ميديين‬ ‫(شـ ـم ــال غ ـ ــرب) ث ــان ــي ك ـب ــرى م ــدن‬ ‫كولومبيا‪.‬‬ ‫وأعلن الرئيس البرازيلي ميشال‬ ‫تامر‪ ،‬الـحــداد الوطني لثالثة ايام‬ ‫بعد تحطم الطائرة التي انطلقت‬ ‫مـ ــن الـ ـ ـب ـ ــرازي ـ ــل‪ ،‬وت ــوقـ ـف ــت ل ـف ـتــرة‬ ‫فــي بــولـيـفـيــا‪ ،‬قـبــل ان تـتـجــه نحو‬ ‫ك ــول ــوم ـب ـي ــا‪ .‬وقـ ـ ــد ت ـح ـط ـمــت قـبــل‬ ‫خـمــس دق ــائ ــق عـلــى هـبــوطـهــا في‬ ‫مطار خوسيه ماريا كوردوفا دي‬ ‫ريونيغرو الذي يخدم ميديين‪.‬‬

‫الجماهير تنعى «األبطال»‬ ‫امـ ـ ـ ـت ـ ـ ــأت مـ ـ ـ ــدرجـ ـ ـ ــات م ـل ـع ــب‬

‫اتهام بينيل باالعتداء الجنسي على صبي‬

‫باري بينيل‬

‫أكد ممثلو االدعاء في بريطانيا‪ ،‬أمس األول‪ ،‬توجيه اتهام إلى مدرب كرة‬ ‫القدم السابق باري بينيل باالعتداء الجنسي على صبي دون الـ ‪ 14‬من عمره‪.‬‬ ‫وذك ــرت هيئة االدع ــاء البريطانية الملكية‪ ،‬أنها تلقت ملف األدل ــة من‬ ‫شرطة تشيشاير‪ ،‬وأن هذه األدلة ترتبط باالدعاءات التي أثيرت أخيرا حول‬ ‫تعرض عدد من الالعبين السابقين العتداءات جنسية خالل وجودهم في‬ ‫قطاع الناشئين‪.‬‬ ‫وادعــى ‪ 20‬العبا سابقا أنهم تعرضوا العتداءات جنسية عندما كانوا‬ ‫ضمن فرق الناشئين‪ ،‬ما دفع الشرطة لفتح تحقيق بهذه االدعاءات‪.‬‬ ‫وتفجرت الفضيحة عندما قال الالعب السابق آندي وودوارد األسبوع‬ ‫الماضي‪ ،‬إنه تعرض لالعتداء عندما كان العبا شابا في فريق كــرو‪ ،‬وان‬ ‫هذه االعتداءات كانت بشكل خاص من بينيل المدير الفني السابق لفريق‬ ‫الشباب بالنادي‪.‬‬ ‫وكان بينيل أدين بعدها باعتداءات جنسية على األطفال‪ ،‬وأكد عدد من‬ ‫الالعبين اآلخرين أنهم تعرضوا العتداءات مماثلة على يده‪.‬‬

‫فرق اإلنقاذ واإلسعافات تنتشل الجثث من الطائرة المنكوبة‬ ‫ش ــابـ ـك ــويـ ـنـ ـس ــي الـ ـمـ ـن ــاف ــس فــي‬ ‫الـ ـ ــدوري ال ـب ــرازي ـل ــي ل ـك ــرة ال ـقــدم‬ ‫فــي جـنــوب ال ـبــرازيــل بــألــوف من‬ ‫جماهيره الحزينة الـتــي ارتــدت‬ ‫قـمـصــانــه ال ـخ ـض ــراء والـبـيـضــاء‬ ‫وه ــي تتغنى بــأسـمــاء كــل العــب‬ ‫من الذين لقوا حتفهم في حادث‬ ‫طائرة‪.‬‬ ‫وغنت الجماهير‪ ،‬مع تشكيل‬ ‫أعضاء النادي وأقارب الضحايا‬ ‫دائرة في منتصف الملعب كجزء‬ ‫من مراسم مرتجلة تأرجحت ما‬ ‫بين الحداد على أرواح من لقوا‬

‫حتفهم والفخر بأبطالهم‪« ،‬نحن‬ ‫األبطال»‪.‬‬ ‫وقـ ـب ــل أق ـ ــل م ــن أسـ ـب ــوع كــانــت‬ ‫شــوارع المدينة الصغيرة عامرة‬ ‫باألهازيج واالحتفاالت واأللعاب‬ ‫الـنــاريــة مــع تأهل الفريق لنهائي‬ ‫ك ـ ــأس س ــودامـ ـي ــرك ــان ــا فـ ــي قـصــة‬ ‫خيالية بــدأت من الــدرجــة الرابعة‬ ‫في ‪.2009‬‬ ‫لكن اإلثارة تحولت إلى مأساة‬ ‫مـ ـس ــاء االثـ ـنـ ـي ــن عـ ـن ــدم ــا سـقـطــت‬ ‫ط ــائ ــرة ق ــرب مـيــديـيــن ك ــان ــت تقل‬ ‫أعـ ـض ــاء ال ـف ــري ــق إلـ ــى كــولــومـبـيــا‬

‫لمواجهة اتليتيكو ناسيونال في‬ ‫النهائي فــي أكـبــر مـبــاراة بتاريخ‬ ‫شابكوينسي‪.‬‬ ‫وتوقفت األعمال والــدراســة في‬ ‫الـ ـم ــدارس وأل ـغ ــى رئ ـيــس الـبـلــديــة‬ ‫ا حـتـفــاالت بمناسبة عيد الميالد‬ ‫بـ ــإعـ ــان الـ ـ ـح ـ ــداد م ـ ــدة ‪ 30‬ي ــوم ــا‪.‬‬ ‫وامتألت الشوارع بألوف الجماهير‬ ‫خارج كاتدرائية في وسط المدينة‬ ‫قبل السير إلى االستاد‪.‬‬ ‫وذاع نبأ الفاجعة في عالم كرة‬ ‫القدم لكن حجم الكارثة كان كبيرا‬ ‫في مدينة تحتاج إلى عشر تعداد‬

‫سكانها لملء الملعب الــذي يبلغ‬ ‫سعته ‪ 20‬ألفا‪.‬‬ ‫وقــالــت الـسـلـطــات الكولومبية‬ ‫إن أغلب أعضاء الفريق كانوا من‬ ‫بين ‪ 72‬شخصا قتلوا في الحادث‬ ‫بجانب مجموعة من الصحافيين‬ ‫أيضا ومسؤولي الفريق‪.‬‬ ‫وق ــال ايـفــان ت ــوزو ال ــذي أصبح‬ ‫القائم بأعمال رئيس النادي بعد‬ ‫مقتل الرئيس في الـحــادث‪« :‬نفكر‬ ‫في عقد تجمع كبير هنا في ملعبنا‬ ‫الحبيب ألن الجميع يــر يــد تقديم‬ ‫الدعم والعزاء»‪.‬‬

‫كـشـفــت الـنـيــابــة ال ـعــامــة الـســويـســريــة‬ ‫أمس عن تفتيش بعض االماكن االسبوع‬ ‫الماضي في اطــار التوسع في التحقيق‬ ‫ب ـم ــزاع ــم ال ـف ـس ــاد الـمـتـعـلـقــة ب ـم ـنــح حق‬ ‫استضافة مونديال ‪ 2006‬اللمانيا‪.‬‬ ‫ويـ ـسـ ـتـ ـه ــدف ال ـت ـح ـق ـي ــق اع ـ ـضـ ــاء مــن‬ ‫اللجنة المنظمة لمونديال ألمانيا ‪،2006‬‬ ‫بينهم اسطورة الكرة االلمانية "القيصر"‬ ‫فرانتس بكنباور‪.‬‬ ‫وتـ ــم ال ـت ــوس ــع ف ــي الـتـحـقـيــق ليشمل‬ ‫اورس لينسي الذي كان يشغل من ‪1999‬‬

‫حتى ‪ 2007‬منصب األمين العام لالتحاد‬ ‫الدولي لكرة القدم "فيفا"‪ ،‬وذلك بحسب ما‬ ‫اعلن مكتب النائب العام السويسري في‬ ‫بيان كشف فيه أن السلطات السويسرية‬ ‫قــامــت ف ــي ‪ 23‬الـشـهــر ال ـحــالــي بتفتيش‬ ‫"أماكن مختلفة من المناطق السويسرية‬ ‫الناطقة بااللمانية"‪ ،‬وبعض هذه االمكان‬ ‫"على عالقة بأورس لينسي" الذي يتولى‬ ‫حــال ـيــا مـنـصــب رئ ـي ــس اح ــد ال ـم ـصــارف‬ ‫السويسرية‪.‬‬ ‫وكانت ألمانيا فازت بشرف استضافة‬

‫مونديال ‪ 2006‬بحصولها على ‪ 12‬صوتا‬ ‫مـقــا بــل ‪ 11‬لمنافستها جـنــوب افريقيا‪.‬‬ ‫ووجهت اتهامات مباشرة الى بكنباور‬ ‫بـشــراء اص ــوات كما اسـتـهــدف التحقيق‬ ‫ثالثة اشخاص اخرين هم رئيسا االتحاد‬ ‫االل ـمــانــي الـســابـقــان ثـيــو تسفانتسيغر‬ ‫وفــول ـف ـغــانــغ ن ـيــرس ـبــاخ واالمـ ـي ــن ال ـعــام‬ ‫السابق هورست رودولف شميدت الذين‬ ‫كانوا ضمن اللجنة المنظمة للنهائيات‪.‬‬ ‫وب ـ ـ ــدأت ال ـت ـح ـق ـي ـقــات ع ـن ــدم ــا كـشـفــت‬ ‫صحيفة "در شبيغل" االلمانية في اكتوبر‬

‫‪ 2015‬ان الـمــانـيــا اسـتـخــدمــت صـنــدوقــا‬ ‫اسـ ــودا فــي مـلــف الـتــرشــح ســاهــم بـشــراء‬ ‫اصوات ادت الى تفوق المانيا على جنوب‬ ‫افريقيا ‪.11-12‬‬ ‫وت ـح ــدث ــت ع ــن ان ال ـل ـج ـنــة الـمـنـظـمــة‬ ‫لمونديال المانيا ‪ 2006‬انشأت حسابا‬ ‫خــاصــا وض ـعــت فـيــه مـبـلــغ ‪7‬ر‪ 6‬ماليين‬ ‫يــورو بتمويل من رئيس شركة اديــداس‬ ‫للوازم الرياضية الراحل روبرت لويس‪-‬‬ ‫دريفوس من اجل شراء اصوات في اللجنة‬ ‫التنفيذية لالتحاد الدولي "فيفا"‪.‬‬

‫استقبال جماهيري حافل لروزبرغ‬ ‫حـظــي األل ـمــانــي نـيـكــو روزب ــرغ‬ ‫س ـ ــائ ـ ــق مـ ــرس ـ ـيـ ــدس ب ــاس ـت ـق ـب ــال‬ ‫ج ـم ــاه ـي ــري ح ــاف ــل لـ ـ ــدى زي ــارت ــه‬ ‫مـسـقــط رأسـ ــه بـمــديـنــة فـيـسـبــادن‬ ‫األلمانية أمس‪ ،‬بعدما توج األحد‬ ‫ا ل ـمــا ضــي بلقبه األول فــي بطولة‬ ‫العالم لسباقات سيارات "فورموال‬ ‫‪ ،"-1‬عقب إحراز المركز الثاني في‬ ‫سباق أبوظبي الختامي للموسم‪.‬‬ ‫وقـ ـ ـ ــال روزبـ ـ ـ ـ ـ ــرغ‪ ،‬لـ ـ ــدى ع ــودت ــه‬ ‫إل ــى مـكــان والدت ــه بـعــد ثــاثــة أيــام‬ ‫م ــن اعـ ـت ــاء م ـن ـصــة ال ـت ـت ــوي ــج فــي‬ ‫أب ــوظ ـب ــي‪" :‬أود االس ـت ـم ـتــاع بـهــذا‬ ‫الوقت قدر اإلمكان"‪ .‬وتنتمي سينا‬ ‫وال ــدة روزب ــرغ لمدينة فيسبادن‪،‬‬ ‫بينما يحمل والــده كيكي روزبــرغ‬

‫ل ـكــن هــويـنـيــس ق ــال ف ــي تـصــريـحــات‬ ‫نشرتها صحيفة "شبورت بيلد" امس‬ ‫إنه يفضل استمرار الم في المشاركة مع‬ ‫الفريق حتى عام ‪.2018‬‬ ‫وأض ــاف هــويـنـيــس "اليـ ــزال (الم) العـبــا‬ ‫رائ ـع ــا ‪ ،‬ن ـح ـتــاج إل ـيــه داخـ ــل ال ـم ـل ـعــب‪ .‬في‬ ‫ال ــوق ــت ال ـحــالــي لـيــس لــديـنــا م ــا يـعــوضــه‬ ‫كالعب وكشخص‪ .‬إنه ليس قائدا للفريق‬ ‫مـ ــن فـ ـ ـ ــراغ‪ ".‬وكـ ـش ــف ه ــوي ـن ـي ــس أن ـ ــه لــن‬ ‫يتدخل في اختيار مدير الكرة بالنادي‬ ‫‪ ،‬ألنه أمر من اختصاص مجلس اإلدارة‬ ‫ال الرئيس‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫الـجـنـسـيــة الـفـنـلـنــديــة‪ ،‬وق ــد سبق‬ ‫لــه التتويج بلقب بطل العالم في‬ ‫"فورموال ‪ "-1‬عام ‪1982.‬‬ ‫ويـعـيــش روزبـ ــرغ فــي مــونــاكــو‪،‬‬ ‫لكنه يحافظ على ارتباطه القوي‬ ‫ب ـم ـس ـق ــط رأسـ ـ ـ ـ ــه‪ .‬وقـ ـ ـ ــال روزبـ ـ ـ ــرغ‬ ‫"عندما أفكر في ألمانيا ‪ ،‬أفكر في‬ ‫ف ـي ـس ـبــادن‪ ،‬ل ــدي ذك ــري ــات طـفــولــة‬ ‫رائعة فيها"‪.‬‬ ‫وبعد التتويج‪ ،‬علق روزبرغ على‬ ‫زميله البريطاني لويس هاميلتون‪،‬‬ ‫و ال ـطــري ـقــة‪ ،‬ال ـتــي أدى بـهــا خــال‬ ‫سباق أبوظبي يوم األحد الماضي‪.‬‬ ‫وكان روزبرغ بحاجة إلى إحراز‬ ‫أح ــد ال ـم ــراك ــز ال ـثــاثــة األول ـ ــى في‬ ‫ً‬ ‫سباق أبوظبي ليتوج بطال للعالم‬

‫ح ـت ــى ف ــي ح ــال ــة فـ ــوز هــامـيـلـتــون‬ ‫بالسباق‪ ،‬وبالفعل فاز هاميلتون‬ ‫بالسباق‪ ،‬لكن روزبــرغ انتزع لقب‬ ‫بطولة العالم بعدما أحــرز المركز‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وواج ـ ـ ــه هــام ـي ـل ـتــون ان ـت ـق ــادات‬ ‫بسبب تجاهله تعليمات الفريق‬ ‫ال ـ ــذي طــال ـبــه ب ــاإلب ـط ــاء ق ـبــل خط‬ ‫النهاية من أجل دعم زميله روزبرغ‪.‬‬ ‫وكافح هاميلتون حتى اللحظة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األخ ـي ــرة أمـ ــا ف ــي الـتـتــويــج بـطــا‬ ‫للعالم للمرة الرابعة في مسيرته‬ ‫وللموسم الثالث على التوالي‪.‬‬ ‫وقـ ــال روزب ـ ــرغ "يـمـكـنـنــي تفهم‬ ‫ً‬ ‫م ــوق ــف الـ ـف ــري ــق ‪ ،‬ف ـن ـح ــن دائـ ـم ــا‬ ‫ن ـت ـنــافــس ف ــي إط ـ ــار مـ ـح ــدد‪ .‬وف ــي‬

‫سقوط بالجملة للكبار في الـ «‪»NBA‬‬ ‫ُمني كليفالند كافالييرز بهزيمته‬ ‫الثالثة هذا الموسم وكانت‬ ‫على يد ميلووكي باكس أمس‬ ‫األول في الدوري األميركي لكرة‬ ‫السلة‪.‬‬

‫شهدت مباريات دوري كرة السلة االميركي‬ ‫للمحترفين "‪ ،"NBA‬أمس األول‪ ،‬سقوط العديد‬ ‫من "الكبار" وعلى رأسهم كليفالند كافالييرز‬ ‫حامل اللقب الــذي ُمني بهزيمته الثالثة في‬ ‫‪ 16‬مباراة وجاءت على يد مضيفه ميلووكي‬ ‫باكس ‪.118-101‬‬ ‫وال ــاف ــت ان مـيـلــووكــي‪ ،‬ال ــذي حـقــق فــوزه‬ ‫الـثــامــن فــي ‪ 16‬م ـب ــاراة‪ ،‬حـســم الـمــواجـهــة مع‬ ‫ح ــام ــل ال ـل ـقــب وأوق ـ ــف مـسـلـســل ان ـت ـصــاراتــه‬ ‫المتتالية عند اربع مباريات منذ الربع الثالث‬ ‫الذي تفوق فيه على ليبرون جيمس ورفاقه‬ ‫بـفــارق ‪ 14‬نقطة ‪ 20-34‬ووص ــل ال ـفــارق بين‬ ‫الطرفين حتى ‪ 22‬نقطة في الربع االخير‪ ،‬مما‬ ‫دفــع ال ـمــدرب تــايــرون لــو الــى اخ ــراج "الملك"‬ ‫جيمس واالســاسـيـيــن االرب ـعــة االخــريــن قبل‬ ‫نحو ‪ 6‬دقائق على النهاية‪.‬‬ ‫ويدين ميلووكي بهذا الفوز الى اليوناني‬ ‫يــانـيــس انـتـيـتــوكــونـمـبــو الـ ــذي عـ ــادل افـضــل‬ ‫مـبــاراة فــي مسيرته بــالــدوري بتسجيله ‪34‬‬ ‫نقطة مــع ‪ 12‬متابعة و‪ 5‬تـمــريــرات حاسمة‪،‬‬ ‫واضـ ـ ــاف ج ــاب ــاري ب ــارك ــر وم ــاي ـك ــل بيسلي‬ ‫‪ 18‬و‪ 17‬نقطة على التوالي لمصلحة فريق‬ ‫المدرب جايسون كيد الذي تألق تحت السلة‬ ‫بتسجيله ‪ 68‬نقطة في المنطقة الملونة‪.‬‬

‫ماجيك يهزم سبيرز‬ ‫جانب من مباراة كليفالند وميلووكي باكس‬

‫وأش ـ ـ ــار ج ـل ـس ــون داال كــوسـتــا‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة إلى أن أطباء‬ ‫النادي سافروا إلى ميديين أمس‬ ‫األول للمساعدة في انتشال الجثث‪.‬‬ ‫وامـ ـت ــأ م ــدخ ــل ال ــاع ـب ـي ــن إل ــى‬ ‫االستاد بقمصان الفريق والزهور‬ ‫والشموع‪.‬‬ ‫ووضعت صورة لتخليد صعود‬ ‫ال ـفــريــق ال ـصــاروخــي إل ــى الــدرجــة‬ ‫األول ــى كـتــب عليها أحــد األط ـفــال‪:‬‬ ‫«لم يتعبوا أبدا من االرتقاء والعلو‬ ‫واآلن هم في الجنة»‪.‬‬

‫ّ‬ ‫فضيحة مونديال ‪ 2006‬تمس أورس لينسي‬

‫هوينيس يرغب في استمرار القائد الم‬ ‫أبدى أولي هوينيس رئيس نادي بايرن‬ ‫ميونيخ حامل لقب ا لــدوري األلماني لكرة‬ ‫القدم (بوندسليغا) أمله في استمرار قائد‬ ‫الفريق فيليب الم حتى نهاية عقده الحالي‬ ‫ف ــي عـ ــام ‪ ، 2018‬بـ ــدال م ــن إ نـ ـه ــاء مـسـيــر تــه‬ ‫االحترافية مع نهاية الموسم الجاري‪.‬‬ ‫وقال الم مؤخرا إنه ال يستبعد االعتزال‬ ‫فــي الـصـيــف الـمـقـبــل‪ ،‬مـشـيــرا إل ــى أن األمــر‬ ‫سيتوقف على حالته البدنية‪.‬‬ ‫وتـ ــزايـ ــدت ال ـش ــائ ـع ــات حـ ــول اقـ ـت ــراب الم‬ ‫م ــن االعـ ـت ــزال ‪ ،‬ع ـنــدمــا ص ــرح كـ ــارل هــايـنــز‬ ‫روم ـي ـن ـي ـغ ــه ال ــرئـ ـي ــس ال ـت ـن ـف ـي ــذي ل ـل ـن ــادي‬ ‫البافاري بأن الم مرشح قوي لتولي منصب‬ ‫مدير الكرة ‪ ،‬الشاغر حاليا بالنادي‪.‬‬

‫رياضة‬

‫وعلى ملعب "اي تي اند تي سنتر"‪ ،‬لم يكن‬ ‫وض ــع س ــان انـتــونـيــو سـبـيــرز اف ـضــل بكثير‬ ‫مــن كليفالند‪ ،‬إذ توقف مسلسل انتصاراته‬

‫المتتالية عند ‪ 9‬مباريات بسقوطه على ارضه‬ ‫امــام اورالن ــدو ماجيك ‪ ،95-83‬ليتلقى بذلك‬ ‫رابع هزيمة له في معقله هذا الموسم من اصل‬ ‫‪ 8‬مباريات‪ ،‬في حين انه لم يسقط سوى مرة‬ ‫واحدة بين جماهيره طوال الموسم الماضي‪.‬‬ ‫وق ـ ــدم ف ــري ــق الـ ـم ــدرب غ ــري ــغ بــوبــوفـيـتــش‬ ‫مـبــاراة متواضعة ج ــدا‪ ،‬حيث فقد الـكــرة في‬ ‫‪ 19‬مناسبة‪ ،‬كما انه قدم اسوأ مباراة له هذا‬ ‫ال ـمــوســم م ــن نــاحـيــة الـتـسـجـيــل‪ ،‬مـمــا ســاهــم‬ ‫في تلقيه هزيمته الرابعة بالمجمل (جميع‬ ‫الهزائم على ارضه) في ‪ 18‬مباراة‪.‬‬

‫ً‬ ‫كليبرز يترنح مجددا‬

‫وواصل "الكبير" االخر لوس انجلس كليبرز‬ ‫عروضه المخيبة في االيــام االخـيــرة بتلقيه‬ ‫هــزيـمـتــه ال ـثــال ـثــة ع ـلــى ال ـت ــوال ــي والـخــامـســة‬ ‫هذا الموسم وذلك على يد مضيفه بروكلين‬ ‫نتس ‪ 127-122‬بعد شوطين اضافيين في‬ ‫مـبــاراة كــان متقدما خاللها بفارق ‪ 18‬نقطة‬ ‫قبل دقيقتين على الربع االخير‪ ،‬لكنه تراخى‪،‬‬ ‫مما سمح لصاحب االرض بالعودة من بعيد‬ ‫وص ــوال ال ــى تحقيق ال ـفــوز وإن ـهــاء مسلسل‬ ‫هزائمه عند ‪ 7‬مباريات على التوالي‪.‬‬ ‫وفي مباراتين اخريين‪ ،‬تغلب نيو اورليانز‬ ‫بيليكنز على لــوس انجلس ليكرز ‪،88-105‬‬ ‫وديترويت بيستونز على تشارلوت هورنتس‬ ‫‪ ،89-112‬ويوتا جاز على هيوستن روكتس‬ ‫‪.101-120‬‬

‫نيكو روزبرغ‬

‫الوقت نفسه‪ ،‬أتفهم موقف لويس‪،‬‬ ‫فنحن نتصارع بسيارتين‪ ،‬وكان‬ ‫لقب بطولة الـعــالــم على الـمـحــك‪...‬‬ ‫ً‬ ‫لـكـنـنــي أدرك أي ـض ــا أن ــه يـتـجــاوز‬ ‫ً‬ ‫الحدود أحيانا"‪.‬‬

‫شركة صينية تشيد‬ ‫ملعب نهائي‬ ‫مونديال قطر ‪2022‬‬ ‫وقـعــت شــركــة ‪Railway Construction‬‬ ‫‪ Corporation‬الصينية عقدا لتشييد ملعب‬ ‫‪ Iconic Stadium‬في مدينة لوسيل القطرية‪،‬‬ ‫الــذي سيستضيف المباراتين االفتتاحية‬ ‫والختامية لبطولة كأس العالم لكرة القدم‬ ‫‪ 2022‬في قطر‪ ،‬حسبما نشرت امس صحيفة‬ ‫تشاينا ديلي اليومية‪.‬‬ ‫وقـ ــام بـتـصـمـيــم الـمـلـعــب‪ ،‬الـ ــذي ستبلغ‬ ‫سعته ‪ 90‬ألف متفرج‪ ،‬وسيتم تقليصه إلى‬ ‫‪ 20‬ألفا عقب المونديال‪ ،‬شركة فوستر آند‬ ‫بارتنرز‪ ،‬التابعة للمعماري الشهير نورمان‬ ‫فوستر‪ ،‬وهــو األول ال ــذي ستشيده شركة‬ ‫صينية لمونديال كرة قدم‪.‬‬ ‫ونـجـحــت الـشــركــة الـصـيـنـيــة‪ ،‬المعروفة‬ ‫بتطوير شبكات البنى التحتية الضخمة‬ ‫لسكك الحديد عالية السرعة في األراضــي‬ ‫الصينية‪ ،‬في التوقيع على العقد الذي تقدر‬ ‫قيمته بـ ــ‪ 767‬مـلـيــون دوالر‪ ،‬بــالـشــراكــة مع‬ ‫المؤسسة القطرية (‪ HBK‬للمقاوالت)‪.‬‬ ‫وينتظر أن ينتهي العمل مــن إنـشــاء ات‬ ‫االس ـتــاد بعد أقــل مــن أربـعــة أع ــوام‪ ،‬والــذي‬ ‫يـنـتـظــر أن ي ـكــون تـحـفــة م ـع ـمــاريــة فــريــدة‪،‬‬ ‫ومستوى مــن ش ــراع ق ــارب تقليدي تحيط‬ ‫به المياه‪.‬‬ ‫وتعد قطر أول دولــة عربية تستضيف‬ ‫مــونــديــال كــرة الـقــدم‪ ،‬الــذي سيكون الثاني‬ ‫ب ـقــارة آس ـيــا بـعــد مــونــديــال ‪ 2002‬بـكــوريــا‬ ‫الجنوبية واليابان والذي توجت به البرازيل‪.‬‬


‫ةديرجلا‬

‫•‬ ‫العدد ‪ / 3246‬الخميس ‪ 1‬ديسمبر ‪2016‬م ‪ 2 /‬ربيع األول ‪1438‬هـ‬

‫ ‬

‫‪www●aljarida●com‬‬

‫آخر كالم‬

‫رئيس التحرير خالد هالل الـمطيري‬

‫َّْ‬ ‫‪ ...‬ورد ‪...‬غطاها‬

‫آمال‬

‫كلمات‪...‬‬ ‫عن حليمة‬ ‫وغيرها‬

‫وزير الصحة‪:‬‬

‫محمد الوشيحي‬ ‫‪alwashi7i@aljarida.com‬‬

‫ً‬ ‫استعادت الدائرة الثالثة جــزء ا من بريقها‬ ‫السابق بنجاح مجموعة من الشبان ودخولهم‬ ‫البرلمان‪ ،‬بعدما مرت عليها سنوات عجاف‪،‬‬ ‫أخــرجــت لنا أســوأ مــا فيها‪ ،‬باستثناء بعض‬ ‫األسماء المحترمة‪.‬‬ ‫همسة في أذن كل واحــد من هــؤالء الشبان‬ ‫البرلمانيين ا لـجــدد‪ ،‬بعد تقديم التهاني له‪:‬‬ ‫"إنك لن تخرق األرض ولن تبلغ الجبال طوال"‪،‬‬ ‫كما جاء في القرآن الكريم‪ .‬لذا‪ ،‬يجب أن ترفع‬ ‫ً‬ ‫حاجبيك غضبا على نفسك إن هي دعتك إلى‬ ‫وأعط المخضرمين من النواب‬ ‫الغرور والزهو‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الشرفاء قدرهم‪ ،‬واستمع إليهم‪ ،‬واستفد من‬ ‫ً‬ ‫خبراتهم‪ ،‬فلن يزيدك ذلك إال علوا‪.‬‬ ‫الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت في‬ ‫وسائل التواصل االجتماعي‪ ،‬والتي ظهر فيها‬ ‫الجاهل البذيء وهو يعبث بالبهائم‪ ،‬وينحرها‬ ‫بطريقة مقززة قــذرة حقيرة‪ ،‬ويفاخر بمنظر‬ ‫الدم على ثيابه‪ ،‬بل يتعمد تلطيخ ثيابه بدماء‬ ‫البهائم‪ ،‬وكأنه قتل مجموعة من المجرمين!‬ ‫هذه الصور والمقاطع تعيدنا إلى تلك األيام‪،‬‬ ‫التي كــان فيها يشتمنا ويشتم كل معارض‪،‬‬ ‫وي ـت ـقــرب مــن الـسـلـطــات فـتـقـ ّـربــه‪ ،‬ويجالسها‬ ‫وتجالسه‪ ،‬ويمتدحها و يــدا فــع عنها فتدافع‬ ‫عنه‪ ...‬وكل هذا يجعلنا نفتخر بأننا كنا ممن‬ ‫شتمهم وقذفهم هذا الكائن الموبوء‪.‬‬ ‫بـحـســب تـجــاربـنــا الـســابـقــة م ــع الـحـكــومــة‪،‬‬ ‫أو مــع "حليمة"‪ ،‬نـعــرف ونـجــزم أنـهــا ستعود‬ ‫إلــى عادتها القديمة‪ ،‬ال شــك فــي ذلــك وال عك‪.‬‬ ‫وستعمد إلى توزيع الحقائب الوزارية كمنح‬ ‫وترضيات ومكافآت وشراء والءات‪ ،‬على وقع‬ ‫أنين هذا البلد المنكوب‪ ،‬وسيواصل الفساد‬ ‫رحلته التي ال تنتهي‪.‬‬

‫من الصعب على‬ ‫الوزارة إدارة‬ ‫مستشفى جابر‪،‬‬ ‫لذلك يجب أن تكون‬ ‫هناك إدارة عالمية‬ ‫إلدارته‬

‫ألول مرة أتفق معك (عن قناعة ال عن معامالت عالج‬ ‫بالخارج!)‪ ...‬وأقترح على معاليك أن تضيف إلى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫"األوردر" إدارة أجنبية للمستشفى ووزيرا أجنبيا بدال‬ ‫منك‪ ،‬ونحن على استعداد للمبادلة معهم ونزيدهم‬ ‫بدر العيسى فوق البيعة… لله يا محسنين‪ ،‬وزير‬ ‫صحة لله!!‬

‫‪ ...‬مازلنا داخل الصندوق!‬ ‫لم تكن لدي توقعات كبيرة في انتخابات‬ ‫‪ ،2016‬أو التي قبلها‪ ،‬لوجود قناعة لدي بأن‬ ‫االنتخابات في الكويت تحولت إلى مناسبة‬ ‫اجتماعية تتصارع فيها العصبيات بكل‬ ‫أنواعها‪ ،‬ومــراكــز النفوذ التي تمسك بكل‬ ‫خيوط اللعبة وتحدد إطارها وشروطها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وفقا لمصالحها‪ ،‬دون أهداف وطنية تسعى‬ ‫إلى اإلصالح وتحقيق العدالة االجتماعية‪،‬‬ ‫وعندما يخرج األداء عما تريده قوى النفوذ‬ ‫والمصالح ترفع الكارت األحمر و"فركش" ‪-‬‬ ‫حسب وصف إخوانا المصريين ‪ -‬وتعالوا‬ ‫نلعب من األول!‬ ‫حــالــة ال ـج ـمــود الـسـيــاســي ف ــي الـكــويــت‬ ‫ال ـنــات ـجــة ع ــن ع ــدم ت ـطــويــر دس ـت ــور ‪1962‬‬

‫عبدالمحسن جمعة‬

‫تجعل اللعبة البرلمانية لمصلحة فريق‬ ‫واحد ومن يتحالف معه أو يؤيده‪ ،‬وبغض‬ ‫النظر عن نتائج االنتخابات فــإن السلطة‬ ‫هي التي تقرر من هو رئيس مجلس األمة‪،‬‬ ‫وهي التي تشكل الحكومة‪ ،‬وهي التي تطلق‬ ‫صافرة نهاية المباراة في أي وقــت تشاء‪،‬‬ ‫لتعيد اللعبة من البداية‪ ،‬ويهرع الناس إلى‬ ‫صناديق االنتخابات مرة أخرى في مشهد‬ ‫عبثي تسبقه كل آفات الفساد االنتخابي‪،‬‬ ‫من نعرات طائفية وقبلية وبيع وشــراء ال‬ ‫يمكن ضبطه أو منعه‪ ،‬في ظل رفض متعمد‬ ‫لقانون ضبط ومراقبة اإلنفاق االنتخابي‪.‬‬ ‫بـعــد تـحــريــر ال ـبــاد فــي ‪ ،1991‬وع ــودة‬ ‫الحياة البرلمانية عبر انتخابات أكتوبر‬

‫‪ ،1992‬ك ــان ــت ه ـن ــاك آمـ ــال شـعـبـيــة كـبـيــرة‬ ‫ب ـت ـطــويــر دي ـم ـق ــراط ــي ك ـب ـيــر ف ــي ال ـكــويــت‪،‬‬ ‫لكن المناوئين لذلك تمكنوا من استغالل‬ ‫التحوالت االجتماعية لتخريب أي جهد في‬ ‫سبيل ذلك‪ ،‬بسبب التخندق الطائفي نتيجة‬ ‫لالنخراط الديني في السياسة والتحوالت‬ ‫الديموغرافية التي عززت النوازع القبلية‬ ‫والمناطقية‪ ،‬وتعاظم الفساد بسبب قضايا‬ ‫سرقات المال العام والمناقصات والخلط‬ ‫الهائل للمال بالسلطة الذي تصاعد بشكل‬ ‫هائل بعد التحرير‪.‬‬ ‫البعض سيحتفل ويردد أن االنتخابات‬ ‫الـحــالـيــة شـهــدت نـجــاح ع ــدد مــن الـشـبــاب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وهذا األمر ليس جديدا فقد نجحت كوكبة‬

‫كبيرة مــن الـشـبــاب منذ انتخابات ‪،2003‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وأستطيع أن أذكــر عــددا كبيرا مــن أسماء‬ ‫الشباب الذين فــازوا بكراسي نيابية منذ‬ ‫ذل ــك ال ـتــاريــخ‪ ،‬لـكــن ال يــوجــد متسع لــذلــك‪،‬‬ ‫ولـكـنـهــم اسـتـسـلـمــوا ب ـعــد م ـح ــاوالت غير‬ ‫م ـج ــدي ــة ل ـل ـت ـغ ـي ـيــر‪ ،‬وانـ ـخ ــرط ــوا ف ــي واق ــع‬ ‫الـلـعـبــة الـسـيــاسـيــة الـكــويـتـيــة بمحدداتها‬ ‫وضــوابـطـهــا مــن مــواقــع الـنـفــوذ والسلطة‬ ‫وال ـ ـمـ ــال وال ـع ـص ـب ـي ــات ال ــدي ـن ـي ــة وال ـع ـمــل‬ ‫الفردي‪ ،‬وبعضهم انطلق لتحقيق المنافع‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫الواقع أنه ال يوجد تغيير وأننا مازلنا‬ ‫داخـ ــل ال ـص ـن ــدوق‪ ،‬وبـ ــدون حــركــة شعبية‬ ‫فكرية مدنية تحيد االختيار السياسي على‬

‫األســس الدينية والقبلية‪ ،‬وتقلص تأثير‬ ‫سلطة المال والنفوذ على الناخبين‪ ،‬وتدعو‬ ‫إلى حالة إصالح وتغيير شاملة تنطلق من‬ ‫خارج المؤسسة البرلمانية‪ ،‬فإننا سنظل‬ ‫لسنوات طويلة مقبلة نــراوح في أماكننا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ونـسـتـهـلــك ج ـه ــودا ووق ـت ــا فــي انـتـخــابــات‬ ‫وأداء تمثيلي لعملية ديمقراطية مفترضة‪.‬‬ ‫***‬ ‫مالحظة مهمة في هــذه االنتخابات أن‬ ‫ن ـظــام ال ـص ــوت ال ــواح ــد أث ـبــت ك ـفــاء تــه في‬ ‫توسيع تمثيل كل فئات المجتمع بمجلس‬ ‫األمــة‪ ،‬وتفكيك احتكار التجمعات القبلية‬ ‫والطائفية على معظم مقاعد بعض الدوائر‪.‬‬

‫صورتان للحالة‬ ‫المندوبية‬

‫حسن العيسى‬

‫يستحق النائب خلف الدميثير الشكر‪ ،‬فقد قال بصراحة وشجاعة إنه‬ ‫ال "يستعر" من أن يوصف "بمندوب" في مجلس "المناديب" إذا كان هذا‬ ‫المندوب ينجز معامالت الناخبين‪ ،‬فهذه خدمة تشرفه‪ ،‬و‪ 80‬في المئة من‬ ‫عملنا في المجلس هو توفير هذه الخدمة‪ ،‬والباقي يترك للتشريع والرقابة‬ ‫(كما فهمت من خطابه)‪.‬‬ ‫مجلس "الـمـنــاديــب" الــذي أطلقه الـمـعــارضــون على المجلس السابق‬ ‫كوصمة عيب دستورية يعني أن وظيفة نواب هذه المجالس هي إنجاز‬ ‫معامالت المواطنين أبناء الدائرة‪ ،‬سواء كانت هذه المعامالت تتفق مع‬ ‫الـقــانــون إال أن بيروقراطية اإلدارة المريضة تعطلها‪ ،‬أو كــانــت مخالفة‬ ‫للقانون كمبدأ وتحتاج لسلطة االستثناء من الوزير كحاالت العالج في‬ ‫الخارج التي أبــدع فيها وزيــر الصحة العبيدي بتوجيهات مفترضة من‬ ‫ً‬ ‫الوزراء الشيوخ‪ ،‬وفي الحالتين تصبح المؤسسة البرلمانية سوقا لتبادل‬ ‫الخدمات بين النواب "المناديب" (المندوبين) ووزراء السلطة الذين يجب‬ ‫ً‬ ‫عليهم أيضا أن تكون مهمتهم األولى هي "تسهيل أمور المواطن وخدمته"‬ ‫كما تردد أدبيات الحكومات الثابتة‪.‬‬ ‫في ثقافة الحكم اليوم‪ ،‬ومن اللحظة التي وجد فيها الحكم نفسه بمواجهة‬ ‫مع الدستور الذي عجزت السلطة عن هضمه‪ ،‬أي منذ مجلس ‪ ،63‬ال يجوز‬ ‫أن تتخطى مهمة النيابة هذا الدور المندوبي المطلوب‪ ،‬أي وظيفة "مخلص‬ ‫المعامالت"‪ ،‬وإذا حدث أن تم تجاوزه لممارسة الدور الرقابي (أكثر من الدور‬ ‫ً‬ ‫التشريعي) عندها تهز السلطة سيف الحل‪ ،‬ودائما هناك معين ال ينضب من‬ ‫األسباب السياسية تجد مكانها في التفسير المطاطي للقانون تبرر الحل‪.‬‬ ‫يمكن مالحظة أن وظيفة مندوب الناخب التي حلت مكان ممثل األمة‬ ‫تتحدد بأحد وجهين‪ ،‬فهناك النائب المندوب المفروض عليه أن يقضي‬ ‫ً‬ ‫مـهـمــات الـجـمــاعــات األق ــل ث ــراء واألق ــل حـظــوظــا فــي ال ـثــروة الــريـعـيــة وفــي‬ ‫المناصب الكبيرة‪ ،‬الذين يعدون أنفسهم قد جاؤوا متأخرين في مضمار‬ ‫سـبــاق فــرص ال ـث ــروات‪ ،‬وه ــذه هــي المهمة المفترضة للنائب كتخليص‬ ‫معاملة جــواز بسيطة‪ ،‬وتمرير مخالفة بـنــاء‪ ...‬وتوظيف في إدارة تتوفر‬ ‫ً‬ ‫بها مزايا معينة ككادر خاص مثال‪ ،‬وعالج سياحي‪ ...‬وغير ذلك من األمور‬ ‫الخدماتية التي يمكن اعتبار (بنوع من التجاوز) أنها بسيطة في الثقافة‬ ‫التاريخية للدولة‪.‬‬ ‫الوجه اآلخر للعمل االنتدابي أخطر وأكبر‪ ،‬وهنا ال تكون مهمة النائب‬ ‫المندوب "تخليص" معاملة بل "تفصيل" مناقصة أو مزايدة حسب الظروف‬ ‫المطلوبة‪ .‬النائب في هذا المكان يرتفع ويتعالى بقوة سلطانه وحيثيته‬ ‫ً‬ ‫االجتماعية وحيثيات َمــن دعمه ماليا من الحالة "المندوبية" الصغيرة‬ ‫إلى ممثل المصالح الكبيرة‪ ،‬هذا النائب أي المندوب األكبر ينتقد بضراوة‬ ‫واقع السياسة بالدولة ويهاجم الفساد بخطاب عام مستهلك‪ ،‬وفي أحايين‬ ‫أخرى يظهر نفسه بدور العاقل المتزن الذي ال يريد أن تصل األمور لدرجة‬ ‫الحل‪ ...‬وهو في آخر األمر "مندوب" ال أكثر‪ ،‬منتدب لتحقيق مصالح جماعات‬ ‫محددة ذات نفوذ تظهر نفسها بالمظهر العقالني القانوني لكنها في‬ ‫النهاية صورة من صور الفساد‪ ،‬والقانون الذي يسعفها عادة ال يستند إلى‬ ‫المؤسسات الثابتة المستقلة ويمكن أن يكون بحد ذاته أداة فساد مستترة‪،‬‬ ‫وهي أخطر على مستقبل الوطن من الفساد البسيط الظاهر‪.‬‬ ‫ماذا عن مجلس األمة الجديد‪ ،‬وما مصيره لو حاول (مجرد افتراض)‬ ‫بعض شبابه تجاوز الحالة المندوبية بــأي من الصورتين السابقتين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الصغرى أو الكبرى؟ وهل نتخيل أنه يمكن له أن يستمر قليال في معمعة‬ ‫ً‬ ‫مراسيم الحل أيــا كــان الظرف المأسوي القادم للحالة المالية للدولة؟‪...‬‬ ‫ً‬ ‫فكروا قليال‪.‬‬

‫وفيات‬ ‫شجاع فيحان البراق العتيبي‬

‫‪ 71‬عــامــا‪ ،‬شـيــع‪ ،‬هــديــة‪ ،‬ق‪ ،2‬ش‪ ،6‬م‪ ،51‬ت‪،99025130 :‬‬ ‫‪99781885‬‬

‫أمينة عبدالله عبدالله الغنام‬

‫‪ 89‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬الرجال‪ :‬العديلية‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،11‬م‪ ،7‬ديوان‬ ‫الغنام‪ ،‬النساء‪ :‬القصور‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،41‬م‪ ،7‬ت‪،50010003 :‬‬ ‫‪97175566‬‬

‫مريم محمد المبايع‬

‫مخطط قتل‪...‬‬ ‫على «اآليفون»‬

‫ّ‬ ‫دون م ـل ـيــون ـيــر ي ـح ــاك ــم فــي‬ ‫بــريـطــانـيــا بتهمة قـتــل مومس‬ ‫على هاتفه الذكي "آيفون" قائمة‬ ‫باألشياء التي يحتاجها لتنفيذ‬ ‫م ـخ ـط ـط ــه م ـ ــن ح ـ ـبـ ــال وك ـف ـي ــن‬ ‫ومقص وشريط الصق‪.‬‬ ‫وق ــال ول ـيــام هـيــوز مــن جهة‬ ‫االدع ــاء أمــام المحكمة الملكية‬ ‫في نيبورت غرب إنكلترا‪" ،‬هذه‬ ‫القائمة تتضمن األشياء‪ ،‬التي‬ ‫اكتشفتها الشرطة واستخدمت‬ ‫في عملية القتل‪ ،‬وإخفاء الجثة‬ ‫ون ـق ـل ـه ــا"‪ ،‬وذهـ ـب ــت ضـحـيـتـهــا‬ ‫ج ــورجـ ـيـ ـن ــا سـ ـيـ ـمـ ـن ــدز‪ ،‬وه ــي‬ ‫مومس في الخامسة والعشرين‪.‬‬ ‫وتـ ـع ــود ه ـ ــذه ال ــوق ــائ ــع إل ــى‬ ‫يناير الماضي‪ ،‬في تلك الفترة‬ ‫ً‬ ‫ك ــان بـيـتــر م ــورغ ــن (‪ 54‬ع ــام ــا)‬ ‫يقيم عــاقــة منذ ثــاث سنوات‬ ‫مع سيمندز‪ ،‬وكــان يدفع لها ‪7‬‬ ‫إ لــى ‪ 10‬آالف جنيه إسترليني‬ ‫ً‬ ‫ش ـهــريــا‪ ،‬مـقــابــل أن ت ـكــون على‬ ‫عالقة حصرية معه‪.‬‬ ‫ثم تبين له أنها تريد هجره‬ ‫وبــدء عمل جديد كفتاة مرافقة‬ ‫بـ ـ ـ ــدوام كـ ــامـ ــل‪ ،‬وأن ـ ـهـ ــا تـخـطــط‬ ‫كذلك البتزازه من خالل التهديد‬ ‫بفضح عالقتهما‪.‬‬ ‫وف ـ ــي ‪ 12‬ي ـن ــاي ــر ال ـم ــاض ــي‪،‬‬ ‫توجه مورغن إلى منزل صغير‬ ‫أقام فيه الشابة في النمارتن في‬ ‫ويلز "غرب"‪ ،‬وقام بخنقها ولف‬ ‫جـسـمـهــا ب ـم ــادة البوليثيلين‪،‬‬ ‫ووضعه في صندوق سيارته‪،‬‬ ‫قبل أن يخفيه فــي مبنى تابع‬ ‫لدارة تملكها زوجته‪( .‬أ ف ب)‬

‫زيت النخيل اإلندونيسي‪ ...‬صدمة لحقوق اإلنسان‬

‫يومية سياسية مستقلة‬

‫فاطمة عبدالله حمد الهاشمي العجمي‬

‫زوجة هادي حسين هادي العجمي‬ ‫‪ 48‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬الرجال‪ :‬في مقبرة صبحان فقط‪ ،‬النساء‪:‬‬ ‫ا لـمـنـقــف‪ ،‬ق‪ ،3‬ش‪ ،1‬م‪ ،39‬ت‪،99797921 ،97706100 :‬‬ ‫‪23723355‬‬

‫سعد فرحان سعيد فرحان الفيلكاوي‬

‫‪ 51‬عاما‪ ،‬شيع‪ ،‬الــرجــال‪ :‬مشرف‪ ،‬ق‪ ،4‬ش‪ ،1‬م‪ ،6‬النساء‪:‬‬ ‫صباح السالم‪ ،‬ق‪ ،5‬ش االول‪ ،‬ج‪ ،1‬م‪ ،17‬ت‪99366769 :‬‬

‫عماد حبيب محمد الصفار‬

‫‪ 53‬عاما‪ ،‬شيع‪ ،‬الرجال‪ :‬حسينية الياسين‪ ،‬المنصورية‪،‬‬ ‫مقابل الدائري الثالث‪ ،‬النساء‪ :‬المنقف‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،115‬م‪52‬‬

‫فاطمة خليفة علي بن حمد الفضالة‬

‫أرملة جراح عمر الدرباس العمر‬ ‫‪ 84‬ع ــام ــا‪ ،‬تـشـيــع الـتــاسـعــة م ــن ص ـبــاح ال ـي ــوم‪ ،‬ال ــرج ــال‪:‬‬ ‫الفيحاء‪ ،‬ق‪ ،8‬ش‪ ،81‬م‪ ،3‬ديوان الفضالة‪ ،‬النساء‪ :‬الشامية‪،‬‬ ‫ق‪ ،9‬ش‪ ،95‬م‪ ،4‬ت‪24819789 ،22542100 :‬‬

‫أحمد زيد محمد الصرعاوي‬

‫‪ 79‬عاما‪ ،‬يشيع اليوم بعد صالة العصر‪ ،‬الرجال‪ :‬كيفان‪،‬‬ ‫ق‪ ،4‬شارع القدس‪ ،‬م‪ ،4‬ديوان الصرعاوي‪ ،‬النساء‪ :‬السالم‪،‬‬ ‫ق‪ ،7‬ش‪ ،716‬م‪ ،13‬ت‪66792288 :‬‬

‫مواعيد الصالة‬ ‫قــالــت منظمة الـعـفــو الــدول ـيــة أم ــس‪ ،‬إن‬ ‫شركات متعددة الجنسيات مثل "يونيليفر"‬ ‫و"نستله" تشتري زيت النخيل من مزارع‬ ‫إنــدون ـي ـس ـيــة‪ ،‬ت ــم رص ــد حـ ــاالت انـتـهــاكــات‬ ‫لحقوق العاملين فيها‪.‬‬ ‫وبحسب تقرير المنظمة‪ ،‬فإن عاملين في‬ ‫مــزارع زيــت النخيل في إندونيسيا‪ ،‬التي‬ ‫تــديــرهــا شــركــة "ويـلـمــار إنـتــرنــاشـيــونــال"‪،‬‬ ‫وم ـق ــره ــا س ـن ـغ ــاف ــورة‪ ،‬وت ـع ـمــل ف ــي مـجــال‬ ‫تـســويــق المنتجات الــزراع ـيــة‪ ،‬كـشـفــوا عن‬ ‫انتهاكات "صادمة" لحقوق اإلنسان‪.‬‬

‫ً‬ ‫وج ــاء فــي الـتـقــريــر‪ ،‬أن أط ـف ــاال فــي عمر‬ ‫ال ـث ــام ـن ــة ق ــام ــوا ب ـع ـمــل ب ــدن ــي وم ـح ـفــوف‬ ‫بالمخاطر‪ ،‬لمساعدة آبائهم في المزارع‪.‬‬ ‫وأضاف أن الكثير من النساء اضطررن‬ ‫إل ــى الـعـمــل س ــاع ــات طــويـلــة مـقــابــل أج ــور‬ ‫ضعيفة ودون معاشات أو تأمين صحي‪.‬‬ ‫وقالت ميغنا إبراهام‪ ،‬وهي محققة تعمل‬ ‫في المنظمة "الشركات تغض الطرف عن‬ ‫استغالل العاملين في المزارع"‪.‬‬ ‫وردت شركة ويلمار في بيان أصدرته في‬ ‫هــذا الشأن‪ ،‬وقالت "إنها تعترف وتحترم‬

‫تصدر في الكويت عن شركة الجريدة للصحافة والنشر والتوزيع‬

‫‪www.aljarida.com‬‬

‫أرملة عطية الكسابرة‬ ‫‪ 71‬عاما‪ ،‬شيعت‪ ،‬الرجال‪ :‬الرقة‪ ،‬ق‪ ،1‬ش‪ ،10‬م‪ ،398‬النساء‪:‬‬ ‫الظهر‪ ،‬ق‪ ،3‬ش‪ ،4‬ج‪ ،1‬م‪ ،3‬ت‪90908856 ،66547633 :‬‬

‫الصالحية ‪ -‬شارع فهد السالم ‪ -‬مبنى أسامة‬ ‫تلفون‪ - 22257037 / 22257036 :‬فاكس‪ - 22257035 :‬ص‪ .‬ب‪ 29846 :‬صفاة ‪ 13159‬الكويت‬ ‫شكاوى التوزيع واالشتراكات‪ :‬خدمة العمالء‪ :‬تلفون‪ - 1828111 :‬فاكس‪22252540 :‬‬

‫ح ـقــوق جـمـيــع الـعــامـلـيــن"‪ ،‬ول ـكــن اعـتــرفــت‬ ‫"بوجود قضايا قائمة متعلقة بالعمال في‬ ‫قطاع صناعة زيت النخيل"‪.‬‬ ‫وأضـ ــافـ ــت ال ـش ــرك ــة "ن ــرح ــب بــال ـت ـقــريــر‪،‬‬ ‫ألنــه يساعد في إلقاء الضوء على قضايا‬ ‫العاملين فــي قـطــاع زيــت النخيل األوســع‬ ‫ً‬ ‫نطاقا وفي إندونيسيا بالتحديد"‪.‬‬ ‫يـشــار إلــى أن الشركة تمتلك م ــزارع في‬ ‫ماليزيا وإندونيسيا‪ ،‬تمثل ‪ 45‬في المئة‬ ‫من إجمالي إنتاج زيت النخيل في العالم‪.‬‬ ‫(د ب أ)‬

‫اإلعالنات‪:‬‬

‫شركة الجريدة للصحافة والنشر والتوزيع‬ ‫تلفون‪ 1828111 :‬فاكس‪22252537 :‬‬ ‫البريد اإللكتروني‪ads@aljarida.com :‬‬

‫الطقس والبحر‬

‫الفجر‬

‫‪05:01‬‬

‫العظمى‬

‫‪22‬‬

‫الشروق‬

‫‪06:24‬‬

‫الصغرى‬

‫‪11‬‬

‫الظهر‬

‫‪11:37‬‬

‫أعلى مد‬

‫ً‬ ‫‪ 01:59‬ظـ ـ ـ ـ ـ ـهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرا‬

‫العصر‬

‫‪02:30‬‬

‫المغرب‬

‫‪04:49‬‬

‫ً‬ ‫أدنى جزر ‪ 07:25‬صب ــاحـ ـ ــا‬

‫العشاء‬

‫‪06:11‬‬

‫‪ 07:05‬م ـ ـ ـسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ً‬ ‫ـاء‬

‫التوزيع‪:‬‬

‫شركة المجموعة التسويقية‬ ‫للدعاية واإلعالن والنشر والتوزيع ذ‪ .‬م‪ .‬م‪.‬‬ ‫تلفون‪ - 24919620 :‬فاكس‪24839487 :‬‬

عدد الجريدة 01 ديسمبر 2016  

عدد الجريدة 01 ديسمبر 2016

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you