Page 1

‫حممد عبدال�سالم الناطق الإعالمي لـ( �أن�صار اهلل) ‪ :‬لي�س من �صالحيات ال�سفري الأمريكي �أن يدعو للحوار‬

‫لن نقف �ضد خيار ال�شعب يف اجلنوب حتى لو كان ي�سعى �إىل االنف�صـال‬ ‫حم�سن و�صالح يقفان خلف هجمات �صنعاء والق ًاعدة باجتاه الرئا�سة‬ ‫يف تقرير مرتجم‪ :‬بهدف ا�شغال هادي ومنعه من �إقالتهم‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬ ‫‪ 16‬صفحة‬

‫النا�شر‪ /‬رئي�س التحرير‬

‫حممــد علي العـــماد‬

‫األربعاء ‪ 28‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 18‬يوليو ‪2012‬م العدد ‪24‬‬

‫حزب الر�شاد‬ ‫ال�سلفي يطلق حفل‬ ‫�إ�شهاره من قاعة‬ ‫غالب القم�ش!!‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫�أطلق حزب احت ��اد الر�شاد ال�سلفي يوم‬ ‫الأح ��د املن�ص ��رم �أول فعالي ��ات �إ�شهاره‬ ‫م ��ن قاع ��ة النخب ��ة التابع ��ة لرئي� ��س‬ ‫جهاز الأم ��ن ال�سيا�س ��ي يف �صورة قال‬ ‫عنه ��ا الكث�ي�ر م ��ن اخل�ب�راء واملحلل�ي�ن‬ ‫�إنه ��ا تعك�س احلقيق ��ة الفعلي ��ة لطبيعة‬ ‫وانتماء م�ؤ�س�سيه‪.‬‬ ‫مو�ضح�ي�ن �أن االختيار للمكان الذي مت‬ ‫في ��ه حفل الإ�شهار له ��ذا احلزب ال�سلفي‬ ‫ال ��ذي و�صف ��ه العدي ��د م ��ن اخل�ب�راء‬ ‫واملحلل�ي�ن باملت�ش ��دد‪ ،‬مل ي� ��أت من فراغ‬ ‫وال هو جمرد عبط ح�س ��ب ر�ؤيتهم‪ ،‬بل‬ ‫ج ��اء نتيجة لأه ��داف عند قي ��ادات هذا‬ ‫احل ��زب �أرادت �أن تو�ض ��ح للآخري ��ن‬ ‫م ��ن خاللها �أن حزبه ��ا لي�س ذلك احلزب‬ ‫ال�ضعي ��ف ال ��ذي قد يت�ص ��وره البع�ض‪،‬‬ ‫بل هو ح ��زب ميثل نخبة قاع ��ة النخبة‬ ‫الت ��ي مت فيها حف ��ل الإ�شه ��ار‪ ،‬وما على‬ ‫الآخرين �إال �أن ي�ضعوا البقية �ص ‪10‬‬

‫‪ 60‬ريا ًال‬

‫العا�صمة م�سرحا للعبوات النا�سفة‬ ‫وال�سعودية تطارد ن�شطاء احلراك‬

‫فيما و�صف قرار هادي باحلكيم واملوفق‬

‫احلزمي ي�سخر من �أمل البا�شا والوطني يبحث عن من ر�شحهم �سفري وا�شنطن‬ ‫الهوي ��ة خا� ��ص‪ :‬تباين ��ت �آراء‬ ‫ومواقف االط ��ر ال�سيا�سية واملنظمات‬ ‫املدني ��ة حول قرار الرئي�س هادي الذي‬

‫�ش ��كل مبوجب ��ه اللجن ��ة التح�ضريي ��ة‬ ‫للح ��وار الوطن ��ي ال�شام ��ل ب�ي�ن م�ؤيد‬ ‫ومعار�ض وناقد‪.‬‬

‫ففي الوقت الذي ابدت الكثري من االطر‬ ‫الدولية واملحلية ترحيبها بالقرار كان‬ ‫لأطر اخرى مواقف راف�ضة ومعار�ضة‬

‫عبد امللك احلوثي يف اللقاء الت�شاوري الثاين‪:‬‬

‫جماعة م�سلحة لها �صلة بالقاعدة تقطع‬ ‫علينا الطرقات منذ �أكرث من عام‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫الهوية متابعات‪:‬‬

‫ك�ش ��ف ال�شي ��خ ح�س�ي�ن ب ��ن ح�س�ي�ن‬ ‫القعمة �شيخ قبيلة �آل القعمة مبنطقة‬ ‫بن ��ي �ضبي ��ان حمافظة �صنع ��اء عن‬ ‫وج ��ود جماع ��ة م�سلح ��ة متمرت�س ��ة‬ ‫يف �أح ��د الطرق ��ات الت ��ي تربط بني‬

‫�ش ��دد ال�سيد عبد امللك احلوثي على �ضرورة وقوف اجلميع �ضد التدخالت‬ ‫اخلارجية التي تعاين منها بالدنا اليوم ‪.‬‬ ‫وق ��ال‪ -‬يف كلمت ��ه الت ��ي القاه ��ا يف اللق ��اء الت�ش ��اوري الث ��اين مل�شائ ��خ‬ ‫و�شخ�صي ��ات اليم ��ن ال ��ذي عقد يف �صع ��دة اال�سب ��وع املا�ض ��ي‪� -‬إن �أهم ما‬ ‫يتطلبه و�ضع بلدنا يف الوقت الراهن‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫فيما التحالف الدويل يطالب بت�شكيل جلنة حتقيق م�ستقلة‬

‫املجل�س الوطني امل�ستقل يتهم قائد الفرقة الأوىل مدرع وجهازي القومي‬ ‫وال�سيا�سي بالتورط وراء التجنيد للقاعدة‬ ‫الهوية متابعات‪ :‬اتهم املجل�س‬ ‫الوطني امل�ستقل ل�شباب الثورة اليمنية‬ ‫ج �ه��ازي الأم� ��ن ال �ق��وم��ي وال�سيا�سي‬ ‫واجل � �ن� ��رال ع� �ل ��ي حم�����س��ن الأح� �م���ر‬

‫من �أفغان�ستان‪ ،‬وهو �شقيق مدير مكتب‬ ‫نائب رئي�س ال ��وزراء وزي��ر الداخلية‬ ‫الأ�سبق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املجل�س الوطني امل�ستقل ب�أن‬

‫اجلرنال الأحمر �أعاد �ضابط املخابرات‬ ‫ال�سابق املدعو"اجلرباين" من املعتقل‬ ‫ب�أفغان�ستان وعينه منذ ب��داي��ة ت�شكل‬ ‫�ساحة التغيري ب�صنعاء‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫الهدف منها جتويع وقتل ال�شعب اليمني!!‬

‫ال�سعودية والإمارات يك�شفان عن خمططات حل�صار اليمن من الرب والبحر‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫يف حني جارتنا احلبيبة ال�سعودية تغلق منافذها‬ ‫احل��دودي��ة و�سفارتها �أم��ام اليمنيني وتر�سل لهم‬ ‫معونات من متور احليوانات‪.‬‬ ‫جند الإم��ارات الرحيمة ومنذ �سنوات تخطط من‬ ‫�أج��ل لف حبل امل�شنقة حول عنق ال�شعب اليمني‪،‬‬ ‫وقد فعلت عندما جمدت �شركة موانئ دبي ميناء‬

‫عدن ذلك امليناء الذي �إذا ما مت ا�ستغالله ف�إنه كفيل‬ ‫ب�أن يكفي كل اليمنيني مذلة البحث عن امل�ساعدات‬ ‫والعون من العامل اخلارجي‪.‬‬ ‫وطبع ًا الرحيمة الإم��ارات التي تت�شدق اليوم مبا‬ ‫�أ�سمتها حملة �سندهم لإغ��اث��ة ج�ي��اع اليمن التي‬ ‫ح�صلت بفعل ح�صارها ل�شعبنا من البحر‪ .‬تدرك‬ ‫متام ًا �أن ميناء ع��دن كفيل بجعل ال�شعب اليمني‬

‫البقية �ص ‪10‬‬

‫�شيخ قبيلة القعمة بني �ضبيان يف ت�صريح لـ (الهوية)‪:‬‬

‫و�ضع البلد م�أ�ساوي ون�ؤكد على‬ ‫ا�ستمرار الثورة ووقفة امل�شايخ كافية‬ ‫�ضد التدخالت اخلارجية‬

‫ب��اح�ت�م��ال ت��ورط �ه��م وراء جتنيد ع��دد‬ ‫من ال�شباب للقاعدة ومنهم من ي�شتبه‬ ‫ان��ه مت ا�ستقطابهم من �ساحة التغيري‬ ‫ب�صنعاء ع�بر �أح��د املعتقلني العائدين‬

‫عل ��ى اعتب ��ار ان الق ��رار مل ي�شتمل يف‬ ‫جلنته التح�ضريية عل ��ى ممثلني عنهم‬ ‫وهو م ��ا جعل بع�ض املراقبني ي�صفون‬

‫املعار�ضني ب�أنه ��م �سعاة وراء امل�صالح‬ ‫ال�شخ�صي ��ة واحلزبية اخلا�صة وانه ال‬ ‫يهمهم ال�ش�أن اليمني‬

‫�شعبا غري م�ستجد للمعونات‪� ..‬شعبا مرفوع الهامة‬ ‫بعيد ًا عن مذلة البحث عن امل�ساعدات الزهيدة‪.‬‬ ‫وهنا نطلب من القارئ املت�أمل �أن يزيد من ت�أمله‬ ‫�أكرث يف هذا اجلانب وهذه املفارقة اخلبيثة التي‬ ‫ك�شفت ع�ن�ه��ا امل�خ�ط�ط��ات ال �ت��دم�يري��ة لل�سعودية‬ ‫والإمارات جتاه ال�شعب اليمني ‪.‬‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬ ‫فال�سعودية �أغلقت املنافذ‬

‫مناطقهم منذ �أكرث من عام‪.‬‬ ‫مو�ضح� � ًا يف ت�صري ��ح خ� ��ص ب ��ه‬ ‫الهوية �أن ه ��ذه اجلماعة مكونة من‬ ‫نحو ‪� 50‬شخ�ص ��ا م�سلح ًا تعمل على‬ ‫�إق�ل�اق ال�سكين ��ة يف املنطقة ومتنع‬ ‫�أهايل‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫على خلفية ن�شرها خربا و�صفته بالكاذب‬

‫ال�سفارة ال�سورية تتهم اخبار اليوم بانها‬ ‫تنفذ حمالت م�سعورة جتاه �سوريا‬ ‫اعل ��ن املكت ��ب الإعالم ��ي يف �سف ��ارة اجلمهوري ��ة العربي ��ة ال�سوري ��ة‬ ‫ب�صنعاء �أن ما ن�شر يف �صحيفة "�أخبار اليوم" حم�ض افرتاء وكذب‪.‬‬ ‫وق ��ال املكتب ‪ -‬يف بيان �صادر عنه ام� ��س الثالثاء ح�صلت الهوية على‬ ‫ن�سخ ��ة من ��ه‪ -‬ان ما جاء يف �صحيفة اخبار الي ��وم يف �صفحتها الأوىل‬ ‫حت ��ت عن ��وان" اخلارجي ��ة اليمني ��ة تت�سب ��ب يف ت�أخري �إع�ل�ان القائم‬ ‫ب�أعم ��ال ال�سف�ي�ر ال�سوري ب�صنع ��اء ان�شقاقه ع ��ن نظام الأ�س ��د" ي�أتي‬ ‫�ضمن احلملة الإعالمية امل�سعورة جتاه �سورية قيادة و�شعب ًا‪.‬‬ ‫م�شريا اىل �أن تكرار ن�شر مثل هذه الأخبار يف هذا التوقيت حماوالت‬ ‫فا�شل ��ة جله ��ات م�شبوهة تري ��د ان ت�شق ال�صف الوطن ��ي والقومي عن‬ ‫طري ��ق ب ��ث الأكاذي ��ب والف�ت�ن‪ ،‬وت�سع ��ى �إىل ت�شويه �ص ��ورة ال�شرفاء‬ ‫والوطنيني من �أبناء ال�شعب العربي ال�سوري‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا ان م ��ا ن�ش ��ر يف �صحيفة �أخبار اليوم فيه ا�س ��اءة �إىل و�سائل‬ ‫الإعالم التي تناقلتها بدون الت�أكد من �صحتها وت�صنيفها كجهات داعمة‬ ‫للم�شروع ال�صهيو�أمريكي الذي ي�ستهدف كل ماهو عربي وم�سلم‪.‬‬ ‫ودع ��ى البي ��ان جمي ��ع الإعالمي�ي�ن وال�صحفي�ي�ن �إىل حت ��ري الدق ��ة‬ ‫واالمان ��ة املهنية يف تناول مث ��ل هذه الأخبار الت ��ي و�صفها باملغر�ضة‬ ‫وامل�ضللة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫متابعات‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫الرئي�س هادي و"الإخوان" بني (ع�صا مو�سى) و(�شعرة معاوية)‬

‫حميد رزق‬

‫تقرير‪/‬ها�شم ال�شيخ‬

‫نكتة املو�سم‬ ‫خ�ل�ال زيارته اىل ال�س���عودية اال�س���بوع املا�ض���ي �أدىل الرئي�س امل�ص���ري‬ ‫حممد مر�سي بت�صريح مفاده �أن ال�سعودية هى الراعى مل�شروع الإ�سالم‬ ‫الو�سطى ال�سنى وم�صر هى احلامى لهذا امل�شروع الأمر الذي �أثار ردود‬ ‫فعل متباينة من قبل املراقبني واملهتمني‪..‬‬ ‫مدير مركز ال�ش���رق للدرا�س���ات الإقليمية واال�س�ت�راتيجية فى القاهرة‪،‬‬ ‫م�صطفى اللباد‪ ،‬قال �إن «املنطق الذى طرحه مر�سي واختاره دون غريه‬ ‫ليكون �أر�ضية م�شرتكة بني البلدين مل يكن موفقا‪ ،‬فلي�ست هذه الأر�ضية‬ ‫الأن�سب مل�صالح م�صر الوطنية‪ ،‬لأن الهوية املذهبية للم�صريني ال حتتاج‬ ‫�إىل ت�أكي���د م���ن �أحد»‪ ،‬و�أ�ش���ار �إىل �أن «م�ش���روع م�ص���ر راعية الإ�س�ل�ام‬ ‫الو�سطى من الأف�ضل �أن يدفعها �إىل قيادة احلوار ال�سنى ال�شيعى‪ ،‬ونزع‬ ‫فتي���ل االحتق���ان الدائم فى املنطقة‪ ،‬وبالتاىل ت�ض���من م�ص���ر مكانا فى‬ ‫ال�ص���ف الأمامي بني القوى الإقليمية)) ويخل�ص اللباد اىل �أن ت�ص���ريح‬ ‫مر�سي يعك�س انعدام الوعى لديه بتوازنات القوى الراهنة‪.‬‬ ‫من نف�س الأر�ض���ية الوطنية جاء حتليل �أ�س���تاذ التاري���خ فى جامعة عني‬ ‫�ش���م�س‪ ،‬عا�صم الد�س���وقى‪ ،‬الذى اعترب �ضم م�صر وال�س���عودية معا فى‬ ‫مع�س���كر الإ�سالم الو�س���طى هو «نكتة املو�سم»‪ ،‬وت�ساءل‪« :‬من ميثل التيار‬ ‫الوهابى ال�س���لفى �إذن؟»‪ .‬و�أ�ض���اف‪« :‬الت�ص���ريح عك�س �أمرين �ش���ديدى‬ ‫اخلطورة‪ ،‬الأول هو �أن مثل هذه الت�ص���ريحات خرجت على نف�س �شاكلة‬ ‫ت�صريحات مبارك التى متثل احلاكم الفرد‪ ،‬دون م�ست�شارين �أو �سيا�سة‬ ‫خارجي���ة مت �إقراره���ا‪ ،‬ولكنها ت�ص���ريحات فردية وغري مدرو�س���ة ميكن‬ ‫�أن ترتتب عليها مواقف �سيا�س���ية مل�ص���ر ال نريدها بعد ث���ورة ‪ 25‬يناير‪،‬‬ ‫والثانى الذى توقف عنده الد�س���وقى هو الت�س���رع نحو طو�أفة املنطقة ما‬ ‫بني �س���نة و�ش���يعة‪ ،‬وك�أن هذا هو العدو احلقيقى‪ ،‬م�شريا اىل �أن ذلك هو‬ ‫املخطط ال���ذى طرحته الوالي���ات املتحدة الأمريكية قبل �س���نوات‪ ،‬حني‬ ‫ف�ش���لت فى احتواء الثورة الإيرانية �أو الق�ض���اء عليها‪ ،‬فبد�أت حتا�صرها‬ ‫بهذا العداء الوهمى الذى تقوده ال�سعودية ودول اخلليج وان�ضم له نظام‬ ‫مبارك كثريا»‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن «الهدف من هذا احلديث لي�س الدفاع عن‬ ‫�إيران‪ ،‬ولكن حماولة فهم الفكرة التى يتبناها مر�س���ى‪ ،‬فمهاجمة �إيران‬ ‫ت�أتى فى �أغلبها خوفا من عدائها املعلن لإ�س���رائيل والواليات املتحدة وملا‬ ‫تطرحه من برامج عدالة اجتماعية كنظام �إ�سالمى يغاير متاما مفهوم‬ ‫النظام الإ�سالمى فى الدول اخلليجية‪.‬‬ ‫قي���ادات بالأزه���ر رف�ض���ت ت�ص���ريحات مر�س���ى وطالبت �ش���يخ الأزهر‬ ‫الدكتور �أحمد الطيب بعدم االن�سياق وراء ما و�صفته بالدعوات ال�سلفية‬ ‫ال�س���عودية‪ ،‬وقال رئي�س جلنة الفتوى الأ�سبق ال�شيخ على �أبو احل�سن‪� ،‬إن‬ ‫ال�شيعة م�سلمون مثلنا‪ ،‬ولي�سوا �أ�صحاب ديانة �أخرى‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬مبارك قبل �س���قوطه ب�س���نوات كان يحذر مما ي�س���ميه الهالل‬ ‫ال�ش���يعي ويتحدث عن والء املواطنني ال�ش���يعة يف ال���دول العربية لإيران‬ ‫ولي�س لبلدانهم‪..‬‬

‫من اللحظة الأوىل ال�ست�ل�ام الرئي�س هادي زمام الأمور‬ ‫يف البالد وتوليه مقاليد ال�سلطة اجتهت �إليه الأنظار يف‬ ‫الداخل واخلارج وب ��ات اجلميع يرتقب قراراته ويتابع‬ ‫�سيا�سات ��ه وتوجهات ��ه وتعامله مع الو�ض ��ع اال�ستثنائي‬ ‫الذي يعي�شه الوطن بعد الأزمة التي مر بها الوطن خالل‬ ‫العام ‪2011‬م‪ ،‬وكادت تقود البالد اىل م�ستنقع الفو�ضى‬ ‫واالحرتاب الداخلي ‪.‬‬ ‫يف الوق ��ت نف�س ��ه كان الرئي�س ه ��ادي �أم ��ام م�سئوليات‬ ‫ج�سيمة ومهام حتتاج للكث�ي�ر من التفكري والرتوي قبل‬ ‫اتخ ��اذ ق ��رارات ب�ش�أنها جتنب ��ا للوق ��وع يف (�أخطاء) قد‬ ‫تكون قاتلة وكارثية على الوطن‪.‬‬ ‫هذه امل�سئولية التي �أثقلت كاهل الرئي�س هادي وو�صفها‬ ‫يف �أح ��د خطابات ��ه ب�أنها �أ�شد ما كان ��ت تخفيه له الأقدار‪،‬‬ ‫جعل ��ت امل�شري هادي �أكرث روية وب�صرية يف التعامل مع‬ ‫ملفات �أقل ما تو�صف به �أنها ملفات (�شائكة)‪.‬‬ ‫وم ��ن �أج ��ل جتنب العديد م ��ن العوائ ��ق والعراقيل التي‬ ‫تقف �أمامه عمل جاهدا على �أن يقدم الكثري من التنازالت‬ ‫وا�ستج ��اب للكث�ي�ر م ��ن ال�ضغ ��وط الت ��ي كان ��ت الكث�ي�ر‬ ‫م ��ن اجله ��ات املرتب�صة ب ��ه ت�ضعه ��ا يف طريق ��ه من باب‬ ‫االبت ��زاز وا�ستغالل الظ ��روف اال�ستثنائية التي متر بها‬ ‫الب�ل�اد خالل هذه الفرتة وكان ��ت ال�سيا�سة التي انتهجها‬ ‫الرئي� ��س ه ��ادي يف مقابلة ه ��ذه الت�صرف ��ات االنتهازية‬ ‫تقوم على �أ�سا�س (�شعرة معاوية) يف التعامل ال�سيا�سي‬ ‫بني خمتلف الأطراف على ال�ساحة ال�سيا�سية اليمنية ‪.‬‬ ‫لكن تلك التنازالت وذلك الر�ضوخ من قبل الرئي�س هادي‬ ‫لأجل الوطن ولتجنيب ال�شع ��ب ويالت الفنت واحلروب‬ ‫والت ��ي ج ��اءت على ح�س ��اب حزبه (امل�ؤمت ��ر) الذي تقبل‬ ‫الكثري من ق ��رارات الرئي�س (هادي)عل ��ى م�ض�ض نزوال‬ ‫عن ��د امل�سئولية الوطني ��ة والواجب الوطني يف ظل هذه‬ ‫الظ ��روف اال�ستثنائية‪ ..‬يف حني فه ��م البع�ض الآخر يف‬ ‫(امل�ش�ت�رك) ويف مقدمتهم ح ��زب الإ�صالح تلك التنازالت‬ ‫من قبل الرئي�س هادي ور�ضوخ حزبه (امل�ؤمتر) لها على‬ ‫�أن ��ه نوع من ال�ضعف واالنهزام فاندفعوا �أكرث يف اجتاه‬ ‫ال�س�ي�ر يف تل ��ك ال�سيا�سة الت ��ي ر�أوا فيه ��ا ناجعة وذات‬ ‫جدوى يف �سبيل الو�صول اىل هدفهم يف ال�سيطرة على‬ ‫ال�سلطة و�إحكام الطوق على مقاليد الأمور يف البالد ‪.‬‬ ‫ومثل هذا النوع من (الفهم اخلاطئ) لقرارات و�سيا�سات‬ ‫الرئي� ��س هادي من قبل (امل�ش�ت�رك) م�ؤ�شرا وا�ضحا لدى‬ ‫الرئي� ��س ه ��ادي والكثري م ��ن املهتم�ي�ن بال�ش� ��أن اليمني‬ ‫عل ��ى امل�ست ��وى الداخل ��ي والإقليم ��ي والدويل ب� ��أن تلك‬ ‫اجله ��ات لديها م�شروعه ��ا اخلا�ص الذي يبع ��د كل البعد‬ ‫م ��ن مطالب ال�شباب وما �أ�سمي بالث ��ورة يكمن يف نوايا‬ ‫مبيت ��ة لتلك اجله ��ات يف ا�ستغ�ل�ال الظ ��رف اال�ستثنائي‬ ‫ال ��ذي متر به البالد بغر�ض �إح ��كام ال�سيطرة على مقاليد‬ ‫الأمور من خالل فر�ض العديد من القرارات وال�سيا�سات‬ ‫عل ��ى رئي�س اجلمهورية لتبنيه ��ا و�إقرارها مبا من �ش�أنه‬

‫ت�سهي ��ل و�صولهم لل�سلطة عن طريق �إحكام القب�ضة على‬ ‫امل�ؤ�س�سات الهامة يف الدولة خا�صة يف اجلي�ش والأمن ‪.‬‬ ‫وم ��ا �أن ات�ضحت ال�صورة وبان العيب كما يقال و�أ�صبح‬ ‫اللعب على املك�شوف �أخذ الرئي�س هادي يتجه يف اجتاه‬ ‫�سيا�س ��ة �أكرث جدية وم�سئولية ميك ��ن ت�سميتها ب�سيا�سة‬ ‫التلويح بــ(ع�صا مو�سى) والتي من خاللها �أخذ الرئي�س‬ ‫ه ��ادي عل ��ى عاتقه ال�س�ي�ر يف اجت ��اه اال�ستقاللية وعدم‬ ‫الر�ض ��وخ لالبت ��زاز والعم ��ل عل ��ى ال�س�ي�ر يف الطري ��ق‬ ‫ال�صحي ��ح مهم ��ا كانت املخ ��اوف والتحدي ��ات التي طاملا‬ ‫تخ ��وف منها يف الف�ت�رة ال�سابق ��ة لكنه ��ا مل تو�صله �إىل‬ ‫الهدف املن�شود يف �إخراج البالد من هذا الو�ضع ال�صعب‬ ‫‪.‬‬ ‫هذا النوع من ال�سيا�سة التلويح بـ(ع�صا مو�سى) �أدركته‬ ‫و�أح�س ��ت به تلك اجله ��ات التي كان ��ت بالأم�س مرتب�صة‬ ‫بالرئي� ��س ه ��ادي وبالأخ�ص(الإ�ص�ل�اح) وم ��ن يقف يف‬ ‫�صفها من املن�شقني عن اجلي�ش ويف مقدمتهم اللواء على‬ ‫حم�س ��ن �صالح ووجدت هذه اجله ��ات �أن الرئي�س هادي‬ ‫مل يع ��د ذل ��ك (احلمل الودي ��ع) الذي طامل ��ا كان ي�ستجيب‬ ‫ب�سرع ��ة البتزازه ��م‪ ،‬ب ��ل حتول م ��ن وجه ��ة نظرهم �إىل‬ ‫(متمرد) وخارج عن (�شرعيتهم)‪!!..‬‬ ‫جاء هذا الإدراك من قبل هذه اجلهات يف الوقت ال�صعب‬ ‫عليه ��م نتيج ��ة الف�ش ��ل الذري ��ع ال ��ذي منيت ب ��ه حكومة‬ ‫با�سن ��دوة يف حتقي ��ق �أي �إ�صالح ��ات �أو �إجن ��ازات على‬ ‫م�ست ��وى (اخلدم ��ات) وال ��ذي خل ��ق حال ��ة م ��ن الغ�ضب‬ ‫ال�شعب ��ي على تلك احلكومة وبخا�ص ��ة حزب (الإ�صالح)‬ ‫خا�ص ��ة بع ��د ف�شل تل ��ك احلكوم ��ة يف جل ��ب امل�ساعدات‬ ‫واملعون ��ات اخلارجي ��ة الت ��ي بن ��ت عليه ��ا ميزانيته ��ا‬ ‫(اخليالي ��ة) بالإ�ضاف ��ة �إىل حال ��ة التذم ��ر واالن�شقاق يف‬ ‫�صف ��وف حتال ��ف (امل�شرتك) وال ��ذي بدى عل ��ى ال�سطح‬ ‫ب�شكل وا�ضح يف الآونة الأخرية خا�صة من قبل ال�شريك‬ ‫الأكرب لــ(الإ�صالح) يف امل�شرتك (اال�شرتاكي)‪.‬‬ ‫كل ذلك جعل (الإ�ص�ل�اح) يخرج عن �صمته ليعلنها حربا‬ ‫عل ��ى الرئي�س ه ��ادي مد�شنا بذل ��ك فرتة قادم ��ة عنوانها‬ ‫(حبال ال�سحرة يف مواجهة ع�صا مو�سى)‪.‬‬ ‫ب ��د�أت ه ��ذه احلمل ��ة �ض ��د الرئي� ��س ه ��ادي م ��ن خ�ل�ال‬ ‫تل ��ك امل�ؤ�س�س ��ات الإعالمي ��ة التابع ��ة حل ��زب الإ�ص�ل�اح‬ ‫والت�صريح ��ات الت ��ي �أطلقها ق ��ادة وم�شائ ��خ و�سيا�سيو‬ ‫الإ�ص�ل�اح والت ��ي �أخ ��ذت تهاج ��م الرئي�س ه ��ادي ب�شكل‬ ‫مبا�ش ��ر و�أخ ��ذت ه ��ذه احلمل ��ة العدي ��د م ��ن املح ��اور‬ ‫واجلبهات �ضد الرئي�س هادي ميكن �إيجازها بالتايل‪:‬‬ ‫‪�-1‬ش ��ن حملة �شر�س ��ة على جنل (الرئي� ��س هادي) جالل‬ ‫هادي ب�أنه �صار يتدخل يف قرارات الرئي�س والتعيينات‪.‬‬ ‫‪-2‬اته ��ام جلن ��ة وعلم ��اء الإ�ص�ل�اح للرئي�س ه ��ادي ب�أنه‬ ‫هم�ش العلماء ومل ي�ستجب لوجهة نظر العلماء مبا يرفع‬ ‫عنه ال�شرعية‪.‬‬ ‫‪-3‬التحري�ض �ضد الرئي�س ه ��ادي ب�أنه بات يعني �أقاربه‬ ‫و�أ�صحاب ��ه يف مفا�ص ��ل ال�سلطة على غرار م ��ا كان يقوم‬ ‫ب ��ه �سلف ��ه �صالح بح�س ��ب ما ج ��اء يف ت�صريحات ح�سني‬

‫الأحم ��ر وموقع الأهايل الذي قال عن ه ��ادي ب�أنه (ابتد�أ‬ ‫هادي عهده مبا انتهى به �سلفه �صالح)‪..‬‬ ‫‪�-4‬إثارة النع ��رة القدمية (طغمة وزمرة) من خالل اتهام‬ ‫الرئي�س ه ��ادي ب�أنه هم�ش (الطغم ��ة) جناح اال�شرتاكي‬ ‫(نعمان) و�سل ��م مقاليد اجلي�ش والأم ��ن لـ(الزمرة) التي‬ ‫تتبع ��ه ب�أ�سل ��وب مناطقي وا�ض ��ح ي�سعى لإث ��ارة الفتنة‬ ‫بني �أبناء �شبوة و�أبني من جهة وحلج وال�ضالع من جهة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫‪-5‬الإ�ش ��ارة �إىل �أن ��ه مل يع ��د مرغوبا ب ��ه يف اخلارج من‬ ‫خ�ل�ال ن�شر الأخب ��ار التي تتح ��دث ع ��ن �أن دول اخلليج‬ ‫رف�ضت ا�ستقباله عدة مرات خالل الفرتة الأخرية ‪.‬‬ ‫وم ��ن خالل ه ��ذه املمار�سات وال�سيا�س ��ات التي انتهجها‬ ‫(الإ�ص�ل�اح) �ستجعل لزاما على الرئي� ��س هادي �أن ي�أخذ‬ ‫بــ(ع�ص ��ا مو�س ��ى) لفر�ض هيبت ��ه كـ(رئي� ��س جمهورية)‬ ‫وف ��ق م ��ا ميلي ��ه علي ��ه واجب ��ه الد�ست ��وري وم�سئوليته‬ ‫الوطنية‪!!..‬‬ ‫وحينها �سيجد اال�صالحيون �أنه بات عليهم الرجوع �إىل‬ ‫ال ��وراء والإذعان للغة املنطق والعق ��ل بعد �أن ف�شلت كل‬ ‫حماوالتهم ال�سابقة من (ابتزاز وا�ستغالل) والتي عادت‬ ‫عليه ��م باخل�س ��ارة على امل�ست ��وى ال�سيا�س ��ي وال�شعبي‬ ‫وجعلتهم يف مربع (االتهام) يف الداخل واخلارج‪!!..‬‬

‫يف تقرير مرتجم بهدف ا�شغال الرئي�س هادي ومنعه من اقالتهم‬

‫حم�سن و�صالح هم من يقف خلف هجمات �صنعاء والقاعدة باجتاه الق�صر الرئا�سي‬ ‫الهوية تقرير مرتجم‬ ‫قال تقرير �إخباري ن�شرت ��ه �صحيفة التامي الأمريكية‬ ‫الأح ��د املا�ض ��ي‪ :‬ان م�سئول�ي�ن يف العا�صم ��ة اليمنية‬ ‫�صنع ��اء اخربوه ��ا ان الهجم ��ات التي نفذه ��ا تنظيم‬ ‫القاع ��دة م�ؤخرا يف العا�صم ��ة اليمنية �صنعاء حتمل‬ ‫م�ؤ�ش ��رات جميعه ��ا ت�ؤك ��د ان بع� ��ض ه ��ذه الهجمات‬ ‫يق ��ف خلفه اط ��راف موالية للرئي� ��س اليمني ال�سابق‬ ‫علي �صال ��ح واللواء الب ��ارز يف اجلي�ش علي حم�سن‬ ‫الأحمر‪.‬‬ ‫وقال ��ت ال�صحيفة يف تقريرها الذي ت�ضمن معلومات‬ ‫خط�ي�رة للغاية حتت عن ��وان (القاعدة تنق ��ل املعركة‬ ‫�إىل عا�صم ��ة اليمن) بان امل�ؤ�شرات ت�ؤكد ان الهجمات‬ ‫الأخ�ي�رة هدفها وقف حت ��ركات كان الرئي�س من�صور‬ ‫ه ��ادي ينوي تطبيقها قبل اي ��ام وتق�ضي بعزل اللواء‬ ‫البارز يف اجلي�ش اليمني اللواء علي حم�سن الأحمر‬ ‫وقائد احلر�س اجلمهوري احمد علي عبدالله �صالح‪.‬‬ ‫ويف تقريره ��ا قال ��ت ال�صحيف ��ة‪ :‬ان �صال ��ح واللواء‬ ‫الأحمر جل� ��أا �إىل تنفيذ عملي ��ات انتحارية ومفخخة‬ ‫و�س ��ط العا�صم ��ة اليمني ��ة �صنع ��اء به ��دف ا�شغ ��ال‬ ‫الرئي�س من�ص ��ور ومنعه من ا�صدار ق ��رارات تق�ضي‬ ‫باقالتهم من منا�صبهم الع�سكرية‪.‬‬ ‫وه ��ذا ن�ص التقرير ال ��ذي كتبه �سام كمب ��ل‪ ,‬وترجمه‬ ‫مهدي احل�سني‪ ،‬كما ن�شره عدن الغد‪:‬‬ ‫ق ��د يك ��ون اجلي� ��ش اليمن ��ي متك ��ن بنجاح م ��ن دحر‬ ‫جماع ��ة القاع ��دة يف �شب ��ه اجلزي ��رة العربي ��ة م ��ن‬

‫معاقلها‪ ،‬لكن مقاتلي اجلماعة �صعدوا من اعتداءاتهم‬ ‫على �صنعاء نف�سها‪.‬‬ ‫�أي ��ادي الطبي ��ب املرتع�ش ��ة م ��ا زال ��ت تلفه ��ا قف ��ازات‬ ‫اجلراح ��ة امللطخ ��ة بالدماء‪ .‬خ ��ارج بواب ��ة �أكادميية‬ ‫ال�شرطة يف عا�صمة اليمن‪ ،‬كان الطبيب احمد ادري�س‬ ‫يتح ��دث �إىل ح�ش ��د م ��ن الكام�ي�رات واملايكرفون ��ات‬ ‫حول �أحدث هج ��وم ت�شهده �صنع ��اء‪ .‬قبلها ب�ساعتني‬ ‫ق ��ام املهاج ��م ال ��ذي مت الك�ش ��ف عن ��ه الحق� � ًا‪ ،‬حمم ��د‬ ‫نا�ش ��ر العري‪ ،‬البالغ م ��ن العمر ‪ 20‬عام ًا‪ ،‬ق ��ام ب�إلقاء‬ ‫متفج ��رات على ح�شد من الط�ل�اب الع�سكريني‪ ،‬بينما‬ ‫كان ��وا يغ ��ادرون الأكادميي ��ة لق�ض ��اء عطل ��ة نهاي ��ة‬ ‫الأ�سب ��وع يف منازله ��م‪ .‬قت ��ل ع�ش ��رة و�أ�صيب خم�سة‬ ‫ع�ش ��ر‪ .‬العري نف�سه فقد بع� ��ض �أطرافه يف االنفجار‪،‬‬ ‫ليموت يف امل�ست�شفى بعد �ساعة من الهجوم‪.‬‬ ‫يقول �إدري�س وهو يبدي مالحظته على �أوجه ال�شبه‬ ‫بين ��ه وب�ي�ن هج ��وم �شه ��ر ماي ��و‪� :‬إن خ�صائ� ��ص هذا‬ ‫الهج ��وم تتطابق مع م ��ا ر�أينا يف ال�سبع�ي�ن‪ .‬لقد كان‬ ‫هج ��وم ال�سبعني االنتحاري �ضخم ًا‪ 96 :‬جنديا قتلوا‬ ‫بينم ��ا كانوا ي�ستعدون للعر� ��ض الع�سكري يف ذكرى‬ ‫وح ��دة اليمن‪ .‬ويف احلالتني �أعلن تنظيم القاعدة يف‬ ‫�شبه اجلزي ��رة العربية فرع اليم ��ن‪� ،‬أعلن م�س�ؤوليته‬ ‫عن الهجومني‪.‬‬ ‫بع ��د حمل ��ة اجلي� ��ش اليمن ��ي اخلاطفة الت ��ي �أ�سفرت‬ ‫عن دحر القاعدة من معاقله ��ا جنوبي البالد‪ ،‬القاعدة‬ ‫يف �شب ��ه اجلزي ��رة العربي ��ة ت�ضرب قل ��ب احلكومة‪،‬‬ ‫االعت ��داءات يف �صنعاء يف ازدياد‪ .‬و يف غ�ضون �أقل‬ ‫م ��ن �شهرين‪ ،‬كانت هن ��اك خم�س حماوالت تفجري من‬

‫قب ��ل جماعات مرتبطة بالقاعدة‪ .‬كان الأول يف �شارع‬ ‫ال�سبعني‪ ،‬بعدها ب�أ�سابيع‪ ،‬كان هناك انتحاري يلب�س‬ ‫حزام ��ا نا�سف ��ا ق ��د �أ�صاب ��ه االرتباك قب ��ل حلظات من‬ ‫تفج�ي�ر نف�س ��ه يف مكتب للربيد‪ ،‬ف�ألق ��ى باحلزام على‬ ‫اجلدار و فر هارب ًا‪.‬‬ ‫مطلع ه ��ذا ال�شهر قت ��ل العقيد يف الأم ��ن ال�ساي�سي‪،‬‬ ‫حممد القدم ��ي‪ ،‬بانفجار ا�ستهدف �سيارته عندما كان‬ ‫يقوده ��ا يف العا�صم ��ة‪ .‬بعدها بيوم�ي�ن‪� ،‬شاهد مدير‬ ‫ال�شرط ��ة يف �صنعاء‪� ،‬صالح امل�صطفى‪� ،‬سيارته وهي‬ ‫تنفج ��ر بعد دقائق من مغادرته ��ا‪� .‬إن حادثة �أكادميية‬ ‫ال�شرط ��ة ما ه ��ي �إال �أح ��دث هجوم �ضم ��ن موجة من‬ ‫الهجمات التي تعهدت القاعدة مبوا�صلتها‪.‬‬ ‫بينم ��ا كان الطبي ��ب �إدري�س يتح ��دث �إىل الكامريات‪،‬‬ ‫كان الط�ل�اب الع�سكري ��ون امل�صاب ��ون بال ��دوار‬ ‫والإخ�صائيون اجلنائي ��ون و�شرطة مكافحة ال�شغب‬ ‫بلب� ��س ال ��دروع‪ ،‬كانوا م ��ا يزالوا يتجنب ��ون الدو�س‬ ‫عل ��ى ب ��رك الدم ��اء التي ب ��د�أت تختلط م ��ع النفايات‪.‬‬ ‫الغ�ض ��ب من عدم قدرة احلكومة اجلديدة منع العنف‬ ‫�أ�صبح �أمر ًا ملمو�س ًا‪.‬‬ ‫مروان ال�سب� ��أي‪ ،‬وهو طالب ع�سكري �أفلت ب�أعجوبة‬ ‫من الهجوم‪ ،‬قال ملجلة التامي‪ :‬هناك مينيون يقومون‬ ‫بتنفي ��ذ هذه الهجم ��ات ليظهروا عدم ق ��درة احلكومة‬ ‫عل ��ى ال�سيط ��رة عل ��ى الأو�ض ��اع يف الب�ل�اد‪ .‬يق ��ول‬ ‫اجلن ��دي �صالح عل ��ي الذي كان يهت ��ف �ضد احلكومة‬ ‫اليمنية �أمام بوابات �أكادميية ال�شرطة‪� :‬إنه ف�شل تام‪،‬‬ ‫نحن نريد من �أجهزة الأمن �أن تعتقل جمرمني كه�ؤالء‬ ‫قبل �أن ينجحوا‪.‬‬

‫قال عبدالله الفقيه‪� ،‬أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية بجامعة‬ ‫�صنع ��اء‪� :‬إذا ا�ستمر الو�ض ��ع ال�سيا�سي كما هو عليه‪،‬‬ ‫ف�إنن ��ا بالت�أكيد �سن�شه ��د املزيد من الهجم ��ات‪ .‬و�أ�شار‬ ‫�إىل �أن احلكوم ��ة اليمنية ما زال ��ت �ضعيفة ومنق�سمة‬ ‫ب�ي�ن موال�ي�ن للرئي� ��س ال�سابق عل ��ي عبدالل ��ه �صالح‬ ‫و�آخري ��ن م�ؤيدي ��ن لقائ ��د الفرق ��ة الأوىل م ��درع علي‬ ‫حم�سن‪ ،‬ال ��ذي وقف �إىل جانب املحتجني خالل ثورة‬ ‫الع ��ام املا�ضي‪ .‬و ي�ضيف الفقي ��ه‪ :‬احلكومة اجلديدة‬ ‫لي� ��س لديه ��ا �أي �سلط ��ة‪� ،‬إنهم �إم ��ا مع حم�س ��ن �أو مع‬ ‫�صالح‪.‬‬ ‫وا�ستم ��ر الفقي ��ه بالق ��ول‪� :‬إن هجم ��ات كتل ��ك الت ��ي‬ ‫ا�ستهدف ��ت طالب ال�شرطة يف العا�صم ��ة اليمنية‪ ،‬يتم‬ ‫تنفيذه ��ا بينم ��ا تغ�ض ق ��وات الأمن الط ��رف عن تلك‬ ‫الهجمات‪.‬‬ ‫و �أ�شار �إىل الطموح املتوا�صل للرئي�س ال�سابق الذي‬ ‫�أرغم م�ؤخ ��ر ًا على ترك من�صبه يف فرباير‪ ،‬بعد ثالثة‬ ‫عقود م ��ن احلكم‪ .‬يقول الفقيه‪ :‬م ��ن م�صلحة مع�سكر‬ ‫�صالح �إقناع املجتمع ال ��دويل والقوى الإقليمية ب�أنه‬ ‫هو ال�شخ�ص الوحيد الذي ي�ستطيع �إنقاذ هذه البالد‬ ‫واحلفاظ على ا�ستقرارها‪.‬‬ ‫عرف ��ات مداب� ��ش‪ ،‬رئي�س حتري ��ر موق ��ع التغيري نت‬ ‫الإخب ��اري يقول‪ :‬مازالت �صنع ��اء منق�سمة بني �أتباع‬ ‫عل ��ي عبدالل ��ه �صال ��ح والل ��واء علي حم�س ��ن الأحمر‬ ‫وال�شيخ �ص ��ادق الأحمر‪ ،‬وهو زعي ��م جمموعة قبلية‬ ‫م�ؤث ��رة و�أحد الذي ��ن برزوا يف ثورة الع ��ام املا�ضي‪.‬‬ ‫يق ��ول مداب�ش‪� :‬إن كال من تل ��ك ال�شخ�صيات ي�ستخدم‬ ‫الهجمات لإ�ضعاف الثقة يف الق ��وات املوالية للآخر‪،‬‬

‫�سكرتري التحرير‪:‬‬ ‫نائب مدير التحرير‪:‬‬ ‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫�أحمــد املحـ ـفــلي‬ ‫�صربي الدرواين‬ ‫فا�ضل الهجري‬ ‫الآراء املن�شورة تعرب عن �أ�صحابها وال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي ال�صحيفة‬ ‫�شـ ـ ـ ــارع الــزبـ ـ ــريي ـ خـ ـلــف بـنــك الـي ـمـن الــدويل ـ �صـنـ ــعاء ـ الـيـ ـمـ ــن‬ ‫‪Tel : +967 1 406866 - Fax : +967 1 215172 - Mobile : +967 711711755 / 735393539‬‬

‫�أو لرت�سي ��خ ال�شعور ب�أنه هو الالع ��ب الوحيد القادر‬ ‫على �إنقاذ اليمن من خطر القاعدة‪.‬‬ ‫�إن �إنزع ��اج الف�صائ ��ل بالإ�صالح ��ات املعلق ��ة الت ��ي‬ ‫تهدد م�صاحله ��م‪ ،‬جعلهم ين�سج ��ون االعتداءات على‬ ‫املنتم�ي�ن للحكومة (الأفراد) لت�شتيت املجتمع الدويل‬ ‫ورئي� ��س اليم ��ن اجلديد عبد ربه من�ص ��ور هادي‪ .‬يف‬ ‫ال�ساب ��ق كان النقاد يتهمون �صال ��ح بال�سماح للقاعدة‬ ‫واجلماعات املرتبطة بها بتنفيذ هجمات واال�ستيالء‬ ‫عل ��ى مناط ��ق يف اليمن‪ ،‬يف حماول ��ة يائ�سة لتحويل‬ ‫الأنظار عن الثورة ال�شعبية التي �أجربته �أخ ً‬ ‫ريا على‬ ‫مغادرة الرئا�سة‪.‬‬ ‫البع�ض يقول‪� :‬إن تلك احليلة مل تفقد جاذبيتها بعد‪.‬‬ ‫ال�صحفي اليمني املتخ�ص�ص يف ال�ش�ؤون الع�سكرية‬ ‫والأمنية‪ ،‬والذي طل ��ب �أن ن�سميه اليا�س �أحمد‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫�إن �إع ��ادة هيكل ��ة القوات امل�سلحة‪ ،‬وه ��ي �أهم ما ورد‬ ‫يف اتفاق نقل ال�سلطة الذي ب�شرت به حكومة هادي‪،‬‬ ‫ميثل تهديد ًا على �سلطات �صالح وحم�سن والآخرين‪.‬‬ ‫يق ��ول �أحمد‪ :‬ولكي ي�شتتوا الرئي�س عن �إعادة هيكلة‬ ‫اجلي�ش‪ ،‬ف�إنهم ي�شغلونه بالهجمات‪.‬‬ ‫ووفق� � ًا ملا قاله مداب�ش‪ ،‬رئي� ��س حترير موقع التغيري‬ ‫ن ��ت‪ ،‬ف�إن ال�سبيل الوحيد لإع ��ادة اال�ستقرار �إىل هذه‬ ‫الب�ل�اد املتقلب ��ة‪ ،‬هو من خ�ل�ال ال�ضغ ��وط الدولية‪ ،‬ال‬ ‫�سيم ��ا الوالي ��ات املتح ��دة وال�سعودي ��ة ج ��ارة اليمن‬ ‫القوي ��ة‪ .‬وب ��دون اجله ��ود الدولي ��ة املت�ضاف ��رة‪ ,‬ف�إن‬ ‫امل�ستقبل يبدو قامت ًا‪.‬‬ ‫يقول �أحمد بتجهم‪� :‬إذا بقى الو�ضع كما هو عليه‪ ،‬ف�إن‬ ‫القاعدة �ستم�ضي باجتاه الق�صر الرئا�سي‪.‬‬

‫ال�شئون الإدارية‪:‬‬ ‫عبدالوهاب الو�شلي ت‪734444337 :‬‬ ‫‪Web: www.alhawyah.com‬‬ ‫‪Email: alhawyah.mi@gmail.com‬‬

‫على الفي�س بوك‪� :‬صحيفة الهوية‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫تقارير‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫ً‬ ‫العا�صمة �صنعاء م�سرحا للعبوات النا�سفة‬

‫بقلم‬ ‫فا�ضل ال�شرقي‬

‫مل يعد وجود انتحاري يفجر‬ ‫نف�سه يقت�صر على �أفغان�ستان‬ ‫�أو العراق �أو على املحافظات‬ ‫اجلنوبية يف اليمن و�إمنا و�صل‬ ‫ه�ؤالء �إىل العا�صمة �صنعاء‪،‬‬ ‫حيث �أ�صبحوا يتنقلون بحرية‪،‬‬ ‫ا�ستطاعوا اخرتاق ا�ستخبارات‬ ‫الدولة ودخلوا �إىل عمق‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‪ ..‬بينهم‬ ‫الإعالميون الذين يحاولوا‬ ‫�أن يح�سنوا �صورتهم على‬ ‫مواقع التوا�صل االجتماعية‬ ‫ومعهم بع�ض علماء الدين‬ ‫الذين مل يجر�ؤوا على �إ�صدار‬ ‫فتوى بتحرمي هذه الأفعال‪،‬‬ ‫وبينهم نا�شطون يف جمال‬ ‫احلا�سوب‪ ،‬وباحثون عن بيوت‬ ‫�آمنة‪ ،‬وهناك �أي�ضاً الباحثون عن‬ ‫ا�سرتاحة حمارب‪..‬‬

‫�أمريكا واحلوثي وجها لوجه‬

‫الهوية �صربي الدرواين‬ ‫اعت ��اد انتحاريو م ��ا ي�سم ��ى بـ"القاعدة"‬ ‫الإقامة يف �صنع ��اء‪ ,‬ذهب خوفهم‪ ،‬ورغم‬ ‫اتهامهم �أجهزة اال�ستخبارات مبطاردتهم‬ ‫باتوا يتحرك ��ون بحري ��ة ت�شوبها بع�ض‬ ‫اال�ستثناءات‪ ،‬كث�ي�رون باتوا يت�صرفون‬ ‫على �أ�سا�س �أنهم يف �ساحات الثورة‪..‬‬ ‫بني �سعوان وال�سنينة ومذبح والقاد�سية‬ ‫يلتقي بع�ضهم ببع� ��ض‪ ،‬ورغم �أن مناطق‬ ‫جنوبي العا�صمة �شب ��ه حمرمة عليهم �إال‬ ‫�أن ما عدا ذلك باجتاه احل�صبة وال�سنينة‬ ‫ومذب ��ح واملناط ��ق املج ��اورة جلامع ��ة‬ ‫الإميان والفرقة الأوىل مدرع مباح‪.‬‬ ‫ال ميكن ��ك متييزهم م ��ن ال�شكل اخلارجي‬ ‫لت�شابه الزي الذي ترتديه �شريحة كبرية‬ ‫مم ��ن توافقه ��م الفك ��ر‪ ،‬فلهم حل ��ى خفيفة‬

‫�أحد �ضباط ال�شرطة يجمع الإدلة اجلنائية لتفجري كلية ال�شرطة‬ ‫و�أحيان ًا حليقة ي�ستغلون الو�ضع الأمني‬ ‫املنفلت ليتحركوا ب�سيارات معك�سة فيما‬ ‫ينتق ��ل �آخ ��رون دون خ ��وف ب�سي ��ارات‬ ‫الأجرة‪ ،‬ينت�ش ��رون يف احلارات والأزقة‬ ‫ذات الأكرثي ��ة للجماعات التفكريية حتى‬ ‫�إن ثالث ��ة م ��ن املتهم�ي�ن يف تفج�ي�رات‬ ‫ال�سبع�ي�ن قي ��ل �إنه ��م كان له ��م خي ��ام يف‬ ‫�ساح ��ة التغي�ي�ر ب�صنع ��اء وعل ��ى عالق ��ة‬ ‫جيدة باللجن ��ة التنظيمي ��ة وهناك كانوا‬ ‫يتناق�شون يف ال�سيا�سة والأمن‪ ،‬يعقدون‬ ‫�صفق ��ات ويزايدون بع�ضه ��م على بع�ض‬ ‫يف موع ��د �سق ��وط النظ ��ام و�أن اخلالفة‬ ‫الإ�سالمي ��ة ملع جنمها‪ ،‬يح ��ددون �ساعات‬ ‫ال�صفر حين ًا ويندب ��ون �شهداءهم �أحيان ًا‬

‫م�ستذكرين م�آثرهم‪ ،‬يحللون يف ال�سيا�سة‬ ‫الدولي ��ة واال�سرتاتيجي ��ة يحك ��ون ع ��ن‬ ‫�أمري ��كا وحربها معهم وتركيا ومنوذجها‬ ‫ال ��ذي يحلمون بنقل ��ه �إىل اليمن‪ ،‬كل ذلك‬ ‫لي�س حمظ ��ور ًا لكن �أن يقوم ��وا باقتحام‬ ‫�أهم امل�ؤ�س�س ��ات يف البلد وهي امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية و�إجراء عمليات انتحارية يف‬ ‫يوم الوحدة (عرو� ��ض التجهيز الحتفال‬ ‫‪ 22‬مايو بال�سبعني) ال ��ذي راح �ضحيتها‬ ‫املئ ��ات‪� ،‬أو �أن يتمكنوا من احل�صول على‬ ‫معلوم ��ات دقيقة متكنهم م ��ن اغتيال قائد‬ ‫املنطق ��ة اجلنوبية اللواء قط ��ن‪ ،‬و�أخ ً‬ ‫ريا‬ ‫ا�سته ��داف ط�ل�اب كلي ��ة ال�شرط ��ة امل�ؤمل‬ ‫به ��م حماي ��ة الوط ��ن يف امل�ستقب ��ل فذلك‬

‫ي�ستدع ��ي الت�س ��ا�ؤل‪ :‬م ��ن يدي ��ر ه� ��ؤالء‬ ‫وميوله ��م!! من له امل�صلحة من وراء هذه‬ ‫التفجريات؟!‬ ‫واملت�أم ��ل يالح ��ظ ال�ش ��يء ال ��ذي جتنيه‬ ‫هذه التفجريات االنتحارية التي يتبناها‬ ‫م ��ا ي�سم ��ى بـ"القاع ��دة" وا�ستهدافه ��ا‬ ‫للم�ؤ�س�س ��ات الع�سكرية وهو �أن نف�سيات‬ ‫منت�سب ��ي امل�ؤ�س�س ��ة الع�سكري ��ة عل ��ى‬ ‫خمتل ��ف �أ�شكالها �سوا ًء ق ��ادة �أم �أفراد �أم‬ ‫ط�ل�اب كليات قد �ضربت‪ ،‬وهذا ما يجعلها‬ ‫معلقة �آمالها بالأمريكيني الذين �أ�صبحوا‬ ‫الوحيدين القادرين عل ��ى �ضرب القاعدة‬ ‫وتخلي�صه ��ا منه ��م‪ ..‬وه ��ذا ه ��و مرب ��ط‬ ‫الفر�س‪!!..‬‬

‫بعد التهديد ببيع �أع�ضائهم الب�شرية‪ ..‬امل�ؤ�س�سة الوطنية ملكافحة االجتار بالب�شر توجه نداء عاجال‬

‫دعت الرئي�س هادي واالمني العام لالمم املتحدة اىل �سرعة االفراج عن البحارة املحتجزين‬ ‫الهوية متابعات‪:‬‬

‫وجه ��ت امل�ؤ�س�س ��ة الوطني ��ة ملكافح ��ة االجتار‬ ‫بالب�ش ��ر نداء عاجال و�سريع ��ا لفخامة الرئي�س‬ ‫عبدرب ��ه من�صوره ��ادي واحلكوم ��ة اليمني ��ة‬ ‫ممثل ��ة ب ��وزارة اخلارجي ��ة والنق ��ل ووزارة‬ ‫حق ��وق االن�س ��ان القي ��ام بواجباته ��ا جت ��اه‬ ‫مواطنيه ��ا والتح ��رك ال�سري ��ع ملن ��ع املتاجرة‬ ‫باع�ض ��اء البح ��ارة املختطفني ل ��دى القرا�صنة‬ ‫ال�صوماليني منذ ‪2010‬م والوقوف بجدية‪.‬‬ ‫ووجه ��ت منا�ش ��دة اىل االم�ي�ن الع ��ام ل�ل�امم‬

‫املتح ��دة التدخ ��ل ال�سري ��ع ملن ��ع وق ��وع ه ��ذه‬ ‫اجلرمي ��ة الب�شع ��ة التي جترمه ��ا كل املواثيق‬ ‫والقوان�ي�ن الدولية والربوتوك ��والت املوقعة‬ ‫وامل�صادقة من �أغلب دول العامل ودول املنطقة‪.‬‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�س ��ة يف بيان لها ال�سبت املا�ضي‪:‬‬ ‫ننا�ش ��د كل املنظم ��ات الدولي ��ة املهتمة بحقوق‬ ‫االن�س ��ان التدخل ال�سريع والعاجل لوقف هذه‬ ‫اجلرمية‪ ،‬كم ��ا ندعو املنظم ��ات املحلية النظر‬ ‫يف ه ��ذه الق�ضي ��ة االن�سانية الت ��ي تنا�سيناها‬ ‫جميعا والعمل على وقف هذه اجلرمية‪.‬‬ ‫وا�ستنك ��رت امل�ؤ�س�س ��ة يف بيانه ��ا ال�صم ��ت‬

‫ال ��دويل �إزاء ه ��ذه اجلرمي ��ة الب�شع ��ة كونه ��ا‬ ‫وقع ��ت يف مياه اقليمي ��ة دولية‪ ،‬وجتاهل هذه‬ ‫الق�ضي ��ة من قبل احلكوم ��ات اليمنية املتعاقبة‬ ‫واعتربت ال�صمت عن ه ��ذه اجلرمية م�شاركة‬ ‫يف اجلرمي ��ة‪ ،‬ونا�ش ��دت االم�ي�ن الع ��ام لالمم‬ ‫املتح ��دة التدخ ��ل ال�سري ��ع ملن ��ع وق ��وع ه ��ذه‬ ‫اجلرمية الب�شعة ان مل تكن قد وقعت واالفراج‬ ‫الفوري عن البحارة وكل طاقم ال�سفينة‪.‬‬ ‫جاء ه ��ذا بعد تهدي ��د القرا�صن ��ة ال�صوماليني‬ ‫اجلمع ��ة املا�ضي ��ة ببي ��ع االع�ض ��اء الب�شري ��ة‬ ‫للمخطوف�ي�ن اليمني�ي�ن �أو الطاق ��م اليمن ��ي‬

‫للباخ ��رة الذي ��ن يعي�ش ��ون حت ��ت رحم ��ة‬ ‫القرا�صن ��ة من ��ذ عام�ي�ن‪ ،‬وه ��م عبدال ��رزاق‬ ‫علي �صال ��ح (القبط ��ان)‪ ،‬حمم ��د عبدالله خان‬ ‫(كب�ي�ر مهند�سني)‪ ،‬حاف ��ظ �صالح علي (�ضابط‬ ‫ث ��ان)‪ ،‬وج ��دي اكرم حم�س ��ن (�ضاب ��ط ثالث)‪،‬‬ ‫جم ��ال علي �س ��امل احل�سني (رئي� ��س بحارة)‪،‬‬ ‫�أحم ��د فاي ��ز �أحم ��د بري (بح ��ار)‪ ،‬معم ��ر عبده‬ ‫�صال ��ح (بحار)‪ ،‬عب ��ده عمر حمم ��د �سامل(فني‬ ‫ميكاني ��ك)‪ ،‬جم ��ال �إبراهي ��م �صال ��ح الوهيبي‬ ‫(طب ��اخ) واملحتج ��زون يف منطق ��ة ب�صا�ص ��و‬ ‫ال�صومالية‪.‬‬

‫جنوبيون نا�شدوا ملك ال�سعودية التدخل‬

‫الأمن ال�سعودي يعتقل ويطارد ن�شطاء يف احلراك ال�سلمي اجلنوبي‬ ‫الهوية الريا�ض ‪� /‬إياد ال�شعيبي‬

‫ك�ش ��ف نا�شط ��ون و�إعالمي ��ون يف احل ��راك‬ ‫ال�سلم ��ي اجلنوب ��ي يقيمون حالي ��ا يف اململكة‬ ‫العربي ��ة ال�سعودي ��ة �أن �سلط ��ات الأم ��ن‬ ‫ال�سع ��ودي نف ��ذت حمل ��ة اعتق ��االت وا�سع ��ة‬ ‫م�ؤخ ��را بح ��ق ن�شطاء من �أبن ��اء جنوب اليمن‬ ‫عل ��ى خلفي ��ة انتمائه ��م للح ��راك ال�سلم ��ي يف‬ ‫جنوب اليمن‪.‬‬ ‫وق ��ال �إعالم ��ي جنوب ��ي ب ��ارز – طل ��ب ع ��دم‬ ‫الك�ش ��ف ع ��ن ا�سم ��ه – �أن �سلط ��ات الأم ��ن‬ ‫ال�سعودي ��ة تط ��ارده حالي ��ا بع ��د �أن حاول ��ت‬ ‫اعتقال ��ه عدة مرات خ�ل�ال الأ�سب ��وع املا�ضي‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را �إىل �أنه متخف حالي ��ا يف �إحدى املدن‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الإعالم ��ي اجلنوب ��ي �أن �سلط ��ات‬ ‫الأم ��ن ال�سعودي ��ة اعتقلت منذ ثالث ��ة �أ�سابيع‬ ‫القي ��ادي يف احل ��راك اجلنوب ��ي "حمم ��د‬

‫ع�سك ��ر احلري ��ري" دون تو�ضي ��ح �أي �أ�سباب‬ ‫العتقاله‪ ،‬م�ش�ي�را �أن احلريري يقبع حاليا يف‬ ‫�سج ��ن ذهب ��ان ال�شهري الواق ��ع يف مدينة جدة‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وك�ش ��ف نا�شط ��ون يقيم ��ون حالي ��ا عل ��ى‬ ‫الأرا�ض ��ي ال�سعودي ��ة ع ��ن اعتق ��ال عنا�ص ��ر‬ ‫الأم ��ن ال�سعودي ��ة لأربعة م ��ن ن�شطاء احلراك‬ ‫اجلنوب ��ي يقيمون يف مدين ��ة الدمام باملنطقة‬ ‫ال�شرقية يف ال�سعودية ‪.‬‬ ‫وح�س ��ب النا�شطني ف�إن �أعم ��ال االعتقال هذه‬ ‫ت�أت ��ي عل ��ى خلفي ��ة انتمائهم للح ��راك ال�سلمي‬ ‫اجلنوبي الذي يطالب با�ستقالل جنوب اليمن‬ ‫عن �شماله منذ العام ‪.2007‬‬ ‫وا�ستغ ��رب النا�شط ��ون قي ��ام �سلط ��ات الأمن‬ ‫ال�سعودية مبثل ه ��ذا الإجراء‪ ،‬خ�صو�صا و�أن‬ ‫حكوم ��ة اململك ��ة العربي ��ة ال�سعودي ��ة بقي ��ادة‬ ‫خ ��ادم احلرم�ي�ن ال�شريف�ي�ن امللك عب ��د الله بن‬ ‫عب ��د العزي ��ز يولون �أبناء اجلن ��وب على وجه‬

‫اخل�صو�ص كامل الرعاية واالهتمام ‪.‬‬ ‫ونا�ش ��د نا�شط ��ون – حتفظوا م ��ن الت�صريح‬ ‫ب�أ�سمائهم – نا�شدوا خادم احلرمني ال�شريفني‬ ‫امللك عبد الل ��ه بن عبد العزيز وحكومة اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية ال�شقيقة التوجيه بالإفراج‬ ‫ع ��ن زمالئه ��م املعتقلني‪ ،‬مثمنني ب ��ذات الوقت‬ ‫تفه ��م احلكوم ��ة ال�سعودية للظ ��روف ال�صعبة‬ ‫الت ��ي مير بها �أبناء اجلنوب ومطالبهم العادلة‬ ‫ومعان ��اة �شع ��ب اجلن ��وب الإن�ساني ��ة ج ��راء‬ ‫�أعم ��ال القمع والقتل واحل�ص ��ار التي متار�س‬ ‫عليهم قبل قوات الأمن واجلي�ش اليمني‪.‬‬ ‫وكانت حكومة اململك ��ة العربية ال�سعودية قد‬ ‫رع ��ت م�ؤخرا ع�ل�اج الزعيم اجلنوب ��ي البارز‬ ‫ح�س ��ن �أحم ��د باعوم رئي� ��س املجل� ��س الأعلى‬ ‫للح ��راك ال�سلم ��ي اجلنوب ��ي �أثن ��اء �إقامت ��ه‬ ‫يف م�ست�شف ��ى املل ��ك في�ص ��ل التخ�ص�ص ��ي يف‬ ‫الريا�ض منذ منت�صف �شهر يناير وحتى �أوائل‬ ‫مايو من العام اجلاري‪.‬‬

‫وترب ��ط ال�سعودي ��ة حكوم ��ة و�شعب ��ا ب�أبن ��اء‬ ‫جن ��وب اليم ��ن عالق ��ات و�أوا�ص ��ر �أخوي ��ة‬ ‫تاريخية وحالية جيدة‪.‬‬ ‫جتدر الإ�شارة �إىل �أن �سلطات الأمن ال�سعودية‬ ‫كان ��ت ق ��د اعتقل ��ت نا�شط�ي�ن و�إعالمي�ي�ن يف‬ ‫احلراك ال�سلمي اجلنوبي بني عامي ‪ 2008‬و‬ ‫‪ ، 2010‬يف �إط ��ار اتفاقي ��ة �أمنية كانت تربطها‬ ‫بنظ ��ام الرئي�س علي عبد الل ��ه �صالح‪� ،‬أفرجت‬ ‫عنهم الحق ��ا‪� ،‬إال �أنها كفت هذه االعتقاالت منذ‬ ‫�أواخ ��ر ‪ 2010‬وحت ��ى منت�ص ��ف �شه ��ر يونيو‬ ‫املا�ضي من العام ‪.2012‬‬ ‫وال�سعودي ��ة ه ��ي �إح ��دى ال ��دول الت ��ي رعت‬ ‫م�ؤخ ��را املبادرة اخلليجي ��ة التي طرحت حلل‬ ‫الأزم ��ة ال�سيا�سي ��ة يف اليم ��ن‪ ،‬وعل ��ى غرارها‬ ‫طالب ��ت قي ��ادات ب ��ارزة يف احل ��راك ال�سلم ��ي‬ ‫اجلنوب ��ي حكوم ��ة ال�سعودي ��ة ودول اخلليج‬ ‫الآخرى العمل على ط ��رح مبادرة مماثلة حلل‬ ‫ق�ضية اجلنوب‪.‬‬

‫ال ت�س���طيع احلكومات الإ�س�ل�امية والعربي���ة وال تريد احلفاظ على‬ ‫بلدانها و�ش���عوبها �أمام الأعداء الطامعني‪ ,‬وقد بدا هذا �أكرث جالء‬ ‫وو�ض���وحا يف �أفغان�س���تان والباك�س���تان والعراق وليبيا واليمن ودول‬ ‫اخللي���ج وغريه���ا‪ ,‬لذلك حترك �أن�ص���ار اهلل احلوثيون بكل قوة يف‬ ‫مواجهة امل�ش���روع الأمريكي يف اليمن واملنطق���ة عموما �أمام هكذا‬ ‫�إ�س���تهداف كارثي‪ ,‬طبعا مل تكن املهمة �س���هلة ف�أمري���كا بكل ثقلها‬ ‫ومعه���ا الأنظمة واحلكومات املرتهنة ت�س���عى لإحتالل اليمن ومتهد‬ ‫ل���ه منذ زمن ع�ب�ر �أدواتها يف الداخل و�س���فرائها املتعاقبني الذين‬ ‫حاولوا تدجني النا�س و�س���حب �أ�س���لحتهم وتبديل ثقافتهم وو�ض���ع‬ ‫العقب���ات تل���و العقبات يف طري���ق الأباة الأحرار ال�س���اعني حلماية‬ ‫بلدهم و�ش���عبهم من خماطر الإحتالل املمنه���ج وتنوعت العراقيل‬ ‫بني احلروب الإ�س���تباقية واحل�ص���ار وحمالت الت�ش���ويه والت�ضليل‬ ‫والتحري�ض الطائفي وال�شحن املذهبي‪.‬‬ ‫ه���ذا الواقع �أفرز مع�س���كرين ال ثال���ث لهما يعمالن عل���ى النقي�ض‬ ‫وجه���ا لوجه يف �س���باق مع الزم���ن‪ ,‬احلوثيون من جه���ة مبا ميثلوه‬ ‫م���ن ثقل �ش���عبي و�إجتماعي واحت�ض���ان جماه�ي�ري وقبلي للتحرك‬ ‫اجلاد مب�ش���روعية الدفاع عن اليمن واليمنيني والذود عن العر�ض‬ ‫والأر�ض والكرام���ة والرثوات واملعتقدات وه�ؤالء ميتلكون �ش���رعية‬ ‫التحرك على �أر�ضهم والدفاع عن �شعبهم‪.‬‬ ‫واملع�س���كر الث���اين بقيادة ال�س���فري الأمريك���ي و�أدوات���ه يف الداخل‬ ‫اليمني يف ظل م�س���اعدة �إقليمية ودولية‪ ,‬هذا املع�سكر ال �شرعية له‬ ‫يف التحرك داخل ال�س���احة اليمنية والتدخل يف القرارات ال�سيادية‬ ‫وغري ال�سيادية‪.‬‬ ‫دخل هذا ال�ص���راع مرحلة املواجهة ال�ش���ديدة وجه���ا لوجه‪ ,‬و�أخذ‬ ‫مناحي ت�صعيدية وجدية‪ ,‬وتدور رحى حرب �سرية ومعلنة خا�صة‬ ‫َ‬ ‫مع بداية الثورة ال�ش���عبية املباركة‪ ,‬وال�س���فري الأمريكي بدا حاكما‬ ‫فعلي���ا لليمن و�أك�ث�ر من حاكم ي�س���عى لك�س���ب ولآء الداخل ملباركة‬ ‫حتركاته وك�سب �شرعية ماء‪ ,‬بينما ي�سعى املع�سكر الوطني ال�شعبي‬ ‫ملواجهة هذا امل�شروع بكل �صلف و�إرادة فاعلة حماوال و�ضع اليمنني‬ ‫�أمام م�س����ؤولياتهم حمذرا من مغبة دخول الأمريكني ومتو�ض���عهم‬ ‫يف اليمن‪ ,‬ال �س���يما وهناك �شواهد كثرية من الواقع املعا�ش و�أمثلة‬ ‫ب���ارزة كالعراق و�أفغان�س���تان قبل تدهور الأو�ض���اع كما عليه احلال‬ ‫هن���اك‪ ,‬ون�ص���ل �إىل مرحل���ة الالع���ودة و�إن حتركن���ا فف���ي الوقت‬ ‫ال�ضائع‪.‬‬ ‫ولأن ه���ذا التح���رك ذو �أبعاد نبيلة و�س���امية و�ش���ريفة تن�س���جم مع‬ ‫الفطرة والنف�س���ية اليمنية للأباة الكرماء الأ�ص�ل�اء‪ ,‬فقد كان من‬ ‫الطبيعي الفطري �أن يلقى �آذانا �ص���اغية وقلوبا واعية تتفاعل معه‬ ‫ب�شكل وا�سع م�ؤثر وبناء‪.‬‬ ‫احلمل���ة املليوني���ة �إنت�ش���رت يف اليم���ن �إنت�ش���ار الن���ار يف اله�ش���يم‬ ‫و�سحقت امل�ش���روع الأمريكي بالكامل و�أ�صبحت ثورة �شعبية عارمة‬ ‫يف مواجه���ة التدخ�ل�ات الأمريكية فيما عمل املع�س���كر الثاين على‬ ‫النقي����ض ع�ب�ر �أدواته يف الداخل لتد�ش�ي�ن حمل���ة مليونية ملحاكمة‬ ‫احلوث���ي تبناها حزب الإ�ص�ل�اح يف مواجهة احلملة املليونية �ض���د‬ ‫التدخالت الأمريكية كانت هذه املبادرة الغبية مبثابة االنتحار‪.‬‬ ‫وعل���ى ال�ص���عيد االجتماع���ي جن���ح احلوثي م���رة �أخرى يف ح�ش���د‬ ‫قبائ���ل ووجهاء اليمن �ص���فا واحدا يف مواجهة امل�ش���روع الأمريكي‬ ‫والتدخالت اخلارجية يف ال�ش����أن اليمن���ي‪ ,‬القبائل املقاتلة املزودة‬ ‫بالعت���اد وال�س�ل�اح‪ ,‬و�ش���حذ هممه���م وبن���اء عقيدته���م القتالي���ة‬ ‫وتوجيهها يف امل�سار ال�صحيح للدفاع عن الوطن وال�شعب ومواجهة‬ ‫اخل���ارج العدو‪ ,‬فيما خ�س���ر الطرف الآخر �أهم ورق���ة كان يراهن‬ ‫عليه���ا يف مواجهة احلوثي وقتاله حيث كان يجي�ش القبائل اليمنية‬ ‫وبالذات ال�شمالية يف مواجهة احلوثي وقتاله‪.‬‬ ‫وعلى ال�ص���عيد ال�سيا�س���ي والإعالم���ي جنح احلوث���ي يف احلفاظ‬ ‫عل���ى الثورة ال�ش���عبية والت�أكيد امل�س���تمر عل���ى �أهمية ا�س���تمرارها‬ ‫ودعمها حتي حتقيق كافة �أهدافها ويف املقدمة حفظ �سيادة اليمن‬ ‫وا�س���تقالله ورف�ض الو�ص���اية اخلارجي���ة عليه وكانت هذه �ض���ربة‬ ‫�أخرى قاتله للم�ش���روع الأمريكي ال�ساعي ل�ضرب الثورة واحتوائها‬ ‫عرب املبادرة اخلليجية‪.‬‬ ‫واليوم �أ�ص���بحت نتائج هذا ال�ص���راع وا�ض���حة حيث جترد ال�سفري‬ ‫الأمريكي من كل عنا�ص���ر الق���وة لديه وتعرى متاما �أمام ال�ش���عب‬ ‫اليمني‪ ,‬وح�ش���ره احلوثي يف زاوية �ض���يقة وحي���دا فريدا مع حفنة‬ ‫من العمالء واملرتزقة الرهان عليهم �ض���رب من اجلنون‪ ,‬و�أ�ص���بح‬ ‫�ص���وت هذا املع�سكر باهتا �ض���عيفا للغاية‪ ,‬فيما �أ�صبح �صوت التيار‬ ‫الوطني الراف�ض للم�ش���روع الأمريكي يف اليمن هو الأقوى والأعلى‬ ‫وامل�سموع واملنطقي وامل�شروع‪.‬‬ ‫الغري���ب امل�ؤ�س���ف املبك���ي امل�ض���حك يف �آن واحد ه���و متاهي حزب‬ ‫الإ�صالح مع هذا امل�شروع‪ ,‬والت�ضحية يف �سبيله والتحول �إىل جمرد‬ ‫ورق���ة بيد ال�س���فري الأمريكي يحركه���ا هنا وهن���اك يدافع بها عن‬ ‫�سلطته الال �شرعية يف اليمن يف وجه �أهل اليمن �أنف�سهم‪,‬والتحرك‬ ‫يف االجت���اه املعاك�س لل�ش���عب اليمني‪� ,‬أين عقالء الإ�ص�ل�اح �أن كان‬ ‫ثمة عقالء؟ كيف ر�ض���وا لأنف�س���هم �أن يكونوا �ش���واذا يف ال�س���احة‬ ‫اليمنية وجزء ًا من هام�ش اهتمامات ال�س���فارة الأمريكية ؟ وجزء ًا‬ ‫من م�ش���روع ي�س���تهدف �ش���عبهم ووطنهم و�أمتهم؟؟؟ كيف ح�ص���ل‬ ‫ذلك وملا؟؟‬


‫‪4‬‬

‫ا�ستطالع‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫الأ�سواق الرم�ضانية‬

‫تخفي�ضات ام طرق للتخل�ص من الب�ضاعة التالفة‬ ‫�ش ��ي جتده يف مكان واح ��د‪ ،‬وبطريقة منظمة ومرتب ��ة توفر عليك‬ ‫اجلهد والتعب واملال اي�ضا‪.‬‬ ‫ا�شاعات لك�سب الزبائن‬ ‫تخالفه ��ا ال ��ر�أي هيف ��اء م ��راد والتي تق ��ول فعال هن ��اك تخفي�ضات‬ ‫رم�ضاني ��ة لكن هذا ال يعني ان هناك تخفي�ضات يف كل �شيء فهناك‬ ‫بع�ض املواد املطلوبة بك�ث�رة ال يوجد عليها اي تخفي�ضات وك�أنهم‬ ‫يري ��دون ان يعو�ض ��وا تخفي�ض �سلعة ب�سلعة اخ ��رى حتى ال يعود‬ ‫ذلك بخ�سارة على ال�سوبر‪.‬‬ ‫وهن ��اك اي�ضا �سلع مت الرتويج له ��ا بوجود تخفي�ضات عليها‪ ،‬وهو‬ ‫غري موجود‪ ،‬مثل الربجر مثال عليه دعاية تخفي�ض‪ ،‬وعندما دخلنا‬ ‫ال�سوب ��ر وجدنا ان ال�سع ��ر القدمي كما هو وال جديد يف االمر‪ ،‬وكل‬ ‫هذه جمرد دعايات ال غري‪.‬‬ ‫بينما تنفي زائرة اخرى لل�سوبر وجود اي تخفي�ضات وتقول‪ :‬كل‬ ‫ما قيل جمرد دعايات لك�سب اكرب قدر ممكن من الزبائن بل تالحظ‬ ‫هى ان اال�سعار مرتفعة جدا يف هذا ال�سوبر‪ ،‬ي�صعب على املواطن‬ ‫الع ��ادي حتملها او الت�أقلم معها مما يدفعه ل�شراء املواد الهامة جدا‬ ‫فق ��ط‪ ،‬وي�صرف نظ ��ر عن بقية امل ��واد ال�ضروري ��ة‪ ،‬الن امليزانية ال‬ ‫ت�سم ��ح وال�سوبر ا�سعاره يف ال�سماء وال يوجد من يعاون املواطن‬ ‫امل�سكني �سوى الرب الكرمي‪.‬‬ ‫توافقه ��ا الر�أي �آي ��ة �صالح والتي تق ��ول‪ :‬هناك تف ��اوت يف ا�سعار‬ ‫املواد الغذائية‪ ،‬بل ما يالحظ هو ان هناك ارتفاع يف ا�سعار بع�ض‬ ‫املواد التي ميكن ان جندها يف حمالت اخرى با�سعار اقل من ذلك‪،‬‬ ‫وتعت�ب�ر �آية ان زيارتها لهذا ال�سوبر مل تك ��ن من اجل التخفي�ضات‬ ‫املعلن عنها بل كانت جمرد �صدفة‪.‬‬

‫مع اقرتاب �شهر رم�ضان املبارك تزدحم‬ ‫اال�سواق وال�سوبرات باملواد الغذائية‬ ‫التموينية اخلا�صة بال�شهر الكرمي ويبد�أ‬ ‫النا�س بالتهافت اىل تلك املنتجات‬ ‫واقتنائها خ�صو�صا ما كانت ا�سعاره‬ ‫مراعية حلالة امل�ستهلك وظروفه دومنا‬ ‫االهتمام ما اذا كانت تلك املواد اقل‬ ‫جودة من غريها �أو انها قد �شارفت على‬ ‫االنتهاء وجمرد عر�ضها ب�سعر اقل هو‬ ‫للتخل�ص منها ولي�س من اجل عيون‬ ‫امل�ستهلك او اي �شعارات اخرى ترفع‪.‬‬ ‫ولكن طيبة املواطن اليمني وتردي حالته‬ ‫املادية تدفعه لت�صديق كل ما يقال‬ ‫خا�صة اذا ما كان هذا ال�شيء ي�ساعده يف‬ ‫التغلب على هموم احلياة ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وحول هذا املو�ضوع والتخفي�ضات‬ ‫الرم�ضانية املتواجدة حاليا يف ا�سواقنا‬ ‫اليمنية نزلت الهوية اىل ال�شارع ملعرفة‬ ‫ما مدى �صحة هذه التخفي�ضات وا�سبابها‬ ‫حيث تعددت االراء يف ذلك وكانت‬ ‫احل�صيلة كما يلي‪:‬‬ ‫ا�ستطالع �صابرين املحمدي‬ ‫التخفي�ضات لي�ست فقط يف رم�ضان‬ ‫ام�ي�رة حمم ��د‪ ،‬عامل ��ة يف اح ��د �أ�س ��واق ال�سوب ��ر مارك ��ت تق ��ول‪:‬‬ ‫التخفي�ض ��ات لي�س ��ت يف رم�ض ��ان فق ��ط عندنا‪ ،‬بل تقريب ��ا تبد�أ من‬ ‫نهاي ��ة �شه ��ر �ستة‪ ،‬ولكن ميكن القول انها تك�ث�ر يف رم�ضان‪ ،‬وهذه‬ ‫التخفي�ض ��ات ا�ص�ل�ا تكون على امل ��واد التي �شارفت عل ��ى االنتهاء‪،‬‬ ‫مبعن ��ى ان ه ��ذة التخف�ضي ��ات تك ��ون اوال للتخل�ص م ��ن الب�ضاعة‬ ‫املكد�س ��ة يف املخ ��ازن‪ ،‬ولي� ��س من اج ��ل امل�ستهل ��ك او املواطن كما‬ ‫يق ��ال‪ ،‬وهذا ما يالحظ م ��ن التخفي�ضات الهائل ��ة يف اال�سعار ملواد‬ ‫بعينه ��ا‪ ،‬والت ��ي ت�ص ��ل اىل الن�ص ��ف تقريب ��ا خ�صو�ص ��ا يف الفرتة‬ ‫احلالية اي قبل رم�ضان حتديدا‪ ،‬عندما يكون االقبال كثري من قبل‬ ‫امل�ستهلك�ي�ن‪ ،‬اي ان هذه امل�صلح ��ة املادية هى التي حتكم يف االول‬ ‫واالخري ال احد ي�ضحي ويخ�سر من اجل احد‪ ،‬ولو كان الواقع غري‬ ‫ذلك لكان التخفي�ض يف بع�ض املواد فقط ولي�س يف كل املواد التي‬ ‫�شارفت على االنتهاء‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال يعني انه لي�س هناك تخفي�ضات‪ ،‬بل هناك‪ ،‬ولكن التخفي�ض‬ ‫ال ��ذي يطل ��ع قيمته‪ ،‬مث ��ل تخفي�ض اجليل ��ي الذي يكون م ��ع دعاية‬ ‫جماني ��ة م ��ن االواين الزجاجي ��ة‪ ،‬وه ��ذا الن ��وع م ��ن التخفي�ضات‬ ‫يق ��وم على اخذ – مثال‪ -‬علبتني من كرتون اجليلي وا�ضافة اواين‬ ‫زجاجي ��ة ب ��دال من ذلك‪ ،‬وهذا كل ��ه بنف�س ال�سع ��ر‪ ،‬واملواطن تذهله‬ ‫الدعاية فقط وال يكون عاملا باملو�ضوع ا�صال‪.‬‬ ‫التخفي�ضات يف املواد امل�شارفة على االنتهاء‬ ‫توافقه ��ا الراي فايزة احمد عامل ��ة يف ال�سوبر ماركت نف�سه والتي‬ ‫تق ��ول‪ :‬ان هن ��اك تخفي�ض ��ات يف ه ��ذا ال�سوب ��ر يف بع� ��ض امل ��واد‬ ‫الغذائية فقط‪ ،‬اي التي ا�صبحت غري �صاحلة لال�ستخدام لأكرث من‬ ‫ثالثة ا�شهر كونها منتهية تقريبا‪.‬‬ ‫ام ��ا التخفي�ضات االخرى اخلا�صة مبواد رم�ض ��ان ففي ر�أي فايزة‬ ‫ه ��ى لي�ست بتخفي�ضات بق ��در ماهى لعبة رد ال�ش ��يء فوق ال�شيء‪،‬‬ ‫اي يق ��ال ان هناك تخفي�ض يف الع�صائ ��ر مثال‪ ،‬اال انه ال يوجد ذلك‬ ‫ك ��ون ان الع�صري يكون �سعره احلقيقي هو هكذا وما فعله �صاحب‬ ‫ال�سوبر هو فقط زيادة ترويج اذهل امل�ستهلك خ�صو�صا اذا ما كان‬ ‫هناك دعاية جمانية فوق اي منتج‪ ،‬وهذا ما يجعل اغلبية املنتجات‬ ‫الت ��ي عليها ما يقال عليه ��ا تخفي�ضات تباع �سريع ��ا على اعتبار ان‬ ‫امل�ستهلك هو الك�سبان والق�ضية عك�س ذلك متاما‪.‬‬ ‫الدعاية كذابة‬ ‫فيم ��ا تق ��ول ع‪..‬م‪..‬اي�ضا عامل ��ة ولكن يف �سوبر اخ ��ر‪ :‬هناك مواد‬ ‫فيها تخفي�ضات وهناك مواد ال تعرف ما ي�سمى التخفي�ضات‪.‬‬

‫وبالن�سب ��ة للم ��واد التي عليه ��ا تخفي�ضات تك ��ون التخفي�ضات هنا‬ ‫تخفي�ض ��ات رمزي ��ة بن�سبة ع�شرة او بالكث�ي�ر ع�شرين باملئة فقط ال‬ ‫غ�ي�ر‪ ،‬اذا ما ال يعادل خ�سارة امل�ستهل ��ك يف االيجار للو�صول الينا‪،‬‬ ‫وهناك تخفي�ض ملواد يكون ا�صال �سعرها نزال‪ ..‬كونها �شارفة على‬ ‫االنته ��اء وال بديل من ذلك‪� ،‬سواء التخفي�ض لت�سهيل التخل�ص منها‬ ‫دون خ�سارة فادحة تعود على ال�سوبر‪.‬‬ ‫وت�ضي ��ف‪ :‬هناك اي�ض ��ا بع�ض الدعاي ��ات الكاذبة ح ��ول التخفي�ض‬ ‫يف بع� ��ض امل ��واد الت ��ي ال يوج ��د فيه ��ا تخفي� ��ض ا�صال‪ ،‬فمث�ل�ا انا‬ ‫اليوم �صادفت زبون ��ة ت�س�ألني عن التخفي�ض الذي اعلن حول هذه‬ ‫امل ��ادة‪ ،‬وتقول يل‪ :‬انا �س�ألت عليه خارج ب�ألفني واربعمائة وعندكم‬ ‫يب ��اع بالفني و�ستمائة‪ ،‬هذا م ��ا ي�صادفنا بع�ض االوقات من اكاذيب‬ ‫الدعايات االعالنية التي ين�شرها ال�سوبر‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص اقب ��ال امل�ستهلكني اىل هذا ال�سوبر تقول فايزة‪ :‬هناك‬ ‫ف ��رق وا�ضح كو�ضوح ال�شم�س بني اقبال الزبائن كل عام‪ ،‬واقبالهم‬ ‫ه ��ذا الع ��ام للتب�ضع‪ ،‬وهذا يعود تقريبا لالزم ��ة املالية التي مير بها‬ ‫ال�شع ��ب‪ ،‬فاال�سع ��ار مهما كانت خمف�ضة تظ ��ل يف ارتفاع على ذوي‬ ‫الدخل املح ��دود الذين يادوب تكف ��ي رواتبهم اال�شي ��اء اال�سا�سية‪،‬‬ ‫واك�ب�ر مث ��ال ل ��ك انا‪ ،‬تقريب ��ا مدة عمل ��ي يف هذا ال�سوب ��ر اكرث من‬ ‫�س ��ت �سنوات‪ ،‬ولكن الراتب م ��ا زال كما هو دون حوافز مادية‪ ،‬وال‬ ‫معنوية‪ ،‬مثال يعطون ��ا اي مواد متوينية حتى لو يف رم�ضان‪ ،‬هذا‬ ‫ال�ش ��يء لي�س مطروح ��ا يف االعتبار لديهم رغ ��م ان �ساعات دوامنا‬ ‫تب ��د�أ من ال�ساع ��ة التا�سعة �صباح ��ا وتنتهي الثامنة م ��ع ا�سرتاحة‬ ‫ب�سيط ��ة للغ ��داء فقط‪ ،‬وم ��ع هذا فالرات ��ب ال يزيد ع ��ن اربعني الف‬ ‫وع ��اده و�صل لالربعني هذى االيام‪ ،‬وم ��ن قبل كان خم�سة وثالثني‬ ‫وهذا ما مي�سى ا�ستغالل لاليدي العاملة عندنا يف اليمن‪.‬‬ ‫التخفي�ض ب�سيط‬ ‫وتق ��ول ربة البي ��ت التي رف�ض ��ت الت�صريخ با�سمه ��ا‪ :‬التخفي�ضات‬ ‫هن ��ا �شي ب�سي ��ط ورمزي جدا وال يوافق ما ه ��و معرو�ض ومروج‬ ‫ل ��ه نهائي ��ا والف ��رق بني ه ��ذا ال�سوب ��ر واخل ��ارج ال يع ��د فرقا كون‬ ‫التخفي� ��ض ال يك ��ون اال اذا كان كبريا فال يتع ��دى املائة الريال فقط‬ ‫والتي تخرج اكرث منا موا�صالت‪.‬‬ ‫وت�ضيف‪ :‬ان ��ا �أتيت اىل هذا ال�سوبر لقربه من املنزل وكونه يجمع‬ ‫كل ما هو مطلوب من احتياجات رم�ضانية حتت �سقف واحد فقط‪،‬‬ ‫ال تخفي�ض وال اي عرو�ض يروج لها‪ ،‬بل يالحظ ارتفاع وا�ضح يف‬ ‫اال�سع ��ار يف املواد املنزلي ��ة من اطباق وكا�س ��ات وغريها ميكن ان‬ ‫توجد يف اماكن اخرى با�سعار اقل‪.‬‬ ‫ويعت�ب�ر ع ��ارف احمد ان هن ��اك فع�ل�ا تخفي�ضات يف ه ��ذا ال�سوبر‬

‫وا�ضح ��ة للعي ��ان خ�صو�ص ��ا وب�شكل‬ ‫ع ��ام يف امل ��واد واالحتياج ��ات‬ ‫الرم�ضاني ��ة الت ��ي يك ��ون �إقب ��ال‬ ‫امل�ستهلك عليها كبريا بحكم املو�سم‪..‬‬ ‫ويعت�ب�ر اختياره له ��ذا ال�سوبر دون‬ ‫غ�ي�ره ال ل�سب ��ب يذكر �س ��وى انه كان‬ ‫م ��ار من امام ��ه فقرر الن ��زول ور�ؤية‬ ‫اال�سعار لتحديد م ��ا يتطلبه من مواد‬ ‫وميزانية لذلك‪.‬‬

‫قيمة ال�شيء يف نف�سه‬ ‫ويق ��ول العام ��ل الذي رف�ض االف�صاح عن ا�سم ��ه يف �سوبر ماركت‬ ‫اجلن ��دول هن ��اك بع�ض املواد الت ��ي يروجون لها عل ��ى ا�سا�س انها‬ ‫خمف�ضة وهى يف الواقع لي�س ��ت خمف�ضة بتاتا‪ ،‬بل �سعرها مقارنة‬ ‫بباقي املحالت اقل من دون تخفي�ض كما يقال‪.‬‬ ‫وهن ��اك اي�ضا بع�ض املواد التي تروج بوجود تخفي�ضات فيها مثل‬ ‫اجلي ��ل هذا مثال ولكن الواقع يق ��ول ان التخفي�ض وزيادة الدعاية‬ ‫املجاني ��ة التي متنح معه هى تكون ا�صال من قيمته كون اجليل هو‬ ‫يف اال�صل ‪ 12‬علبة‪ ،‬وعند التخفي�ض ي�أخذ علبتني منه وي�ضع بدله‬ ‫الدعاية التي يقال عنها انها دعاية مع التخفي�ض‪.‬‬ ‫حت ��ى ان بع� ��ض الزبائ ��ن عند دخوله ��م ال�سوب ��ر اوال م ��ا يبحثوا عنه‬ ‫التخفي� ��ض املعل ��ن‪ ،‬وامل ��روج ل ��ه‪ ،‬ولكنه ��م ين�صدمون باال�سع ��ار التي‬ ‫تف ��وق اخلي ��ال بالن�سبة لهم‪ ،‬م ��ا يجعلهم يخرج ��ون دون اخذ اي �شي‬ ‫معه ��م‪ ،‬الن اال�سع ��ار ال تنا�سبه ��م‪ ،‬واي�ضا هناك‬ ‫بع� ��ض التخفي�ض ��ات يف امل ��واد االخ ��رى اي‬ ‫غ�ي�ر الرم�ضانية وهى امل ��واد الغذائي ��ة االخرى‬ ‫عاملة ال�سوبر‬ ‫كالب�سكويت وال�شكوالتة‪ ،‬وهذا التخفي�ض لي�س‬ ‫ل�س ��واد عي ��ون امل�ستهل ��ك وامن ��ا ه ��و طريقة من‬ ‫التخفي�ض للتخل�ص من‬ ‫الط ��رق للتخل� ��ص من بع�ض امل ��واد التي �شارفت‬ ‫الب�ضاعة املكد�سة يف‬ ‫على االنتهاء وا�صبح ال بد من بيعها �سريعا حتى‬ ‫ال ت�شكل خ�سارة فادحة على ال�سوبر‪.‬‬

‫املخازن‬

‫نظام وزارة التجارة روتيني‬ ‫زينب احمد‬ ‫يقول اال�ستاذ �سامل حممد معياد‪ :‬التخفي�ضات‬ ‫الت ��ي تنزله ��ا �شميلة هاري لي�س ��ت تخفي�ضات‬ ‫التخفي�ضات رمزية جدا‬ ‫يف رم�ضان فق ��ط‪ ،‬نحن معروف عنا اننا ننزل‬ ‫اال�ستاذ �سامل‬ ‫تخفي�ضات بني ف�ت�رة واخرى من العام‪ ،‬ولكن‬ ‫ميك ��ن القول‪ :‬انن ��ا نزيد م ��ن التخفي�ضات يف‬ ‫نظام وزارة التجارة‬ ‫تخفي�ضات ال تغطي قيمة‬ ‫رم�ض ��ان‪ ،‬كونه مو�سم يكرث �إقب ��ال امل�ستهلكني‬ ‫في ��ه للم ��واد الغذائي ��ة والتمويني ��ة على وجه‬ ‫املوا�صالت ع ��ارف م ��ع رب ��ة البي ��ت روتيني‬ ‫ويتواف ��ق‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫ال�سابق ��ة يف ك ��ون ه ��ذا ال�سوب ��ر‬ ‫وم ��ن يق ��ول‪ :‬ان التخفي�ض ��ات وهمي ��ة‪ ،‬هذا ال‬ ‫يرفع ج ��دا يف ا�سعار امل ��واد املنزلية‬ ‫يعرفن ��ا ا�ص�ل�ا‪ ،‬ونح ��ن نقول ل ��ه‪ :‬تع ��ال الينا‬ ‫املطبخي ��ة الت ��ي براي ��ه يفرت� ��ض ان‬ ‫ونح ��ن نعطي ��ك الفوات�ي�ر الر�سمي ��ة اخلا�صة‬ ‫يكون عليها تخفي�ض خا�صة يف هذه‬ ‫بذل ��ك او ا�ش�ت�ري قب ��ل �شه ��ر‪ ،‬وارج ��ع بع ��د �شه ��ر وق ��ارن ان هذا‬ ‫الفرتة التي ت�سبق اقبال ال�شهر الكرمي‪.‬‬ ‫التخفي�ض موجود او ال‪.‬‬ ‫التخفي�ض ��ات ب�ش ��كل ب�سي ��ط جدا خمالف ��ة للمروج ل ��ه متاما‪ ..‬هذا وي�ضي ��ف‪ :‬نح ��ن عندم ��ا نخف�ض هذا ال يعن ��ي خ�سارة لن ��ا بقدر ما‬ ‫م ��ا تقول ��ه هند الزائ ��رة الحد ال�سوبر م ��اركات املكتظ ��ة بالب�ضاعة ه ��و لك�سب زبائ ��ن و�سمعة ح�سنة عن ��ا عند الزبائ ��ن‪ ،‬ونحن حاليا‬ ‫الرم�ضاني ��ة‪ ،‬فمث�ل�ا الع�ص�ي�ر عل ��ى حد قوله ��ا �سع ��ره يف البقاالت خمف�ضني حتديدا يف املنتجات الرم�ضانية وامل�ستهلك كثري االقبال‬ ‫العادية ب�ألفني‪ ،‬بينما يباع هنا بالف وت�سعمائة و�سبعني ريال فقط ه ��ذه االي ��ام على املنتج ��ات الرم�ضاني ��ة ال �سواها‪ ،‬اي م ��ا يحكمنا‬ ‫اي الفارق ع�شرين ريال م�ش حق املوا�صالت اىل هنا‪.‬‬ ‫للتخفي�ض هو املو�سم الذي نحن فيه‪.‬‬ ‫توافقها الر�أي زينب احمد يف كون التخفي�ضات املعلن عنها رمزية و الب�ضاع ��ة املقارب ��ة لالنتهاء نقوم ب�سحبها م ��ن املخازن قبل �شهر‬ ‫ج ��دا وال حت ��دث فارقا للمواط ��ن العادي القادم للت�س ��وق مبيزانية �أو �شهري ��ن‪ ،‬بعد تبليغنا ملكتب التجارة ال ��ذي ياتي ل�سحبها فورا‪،‬‬ ‫معينة لكل املواد الرم�ضانية‪.‬‬ ‫او نعمل على ردها للمورد نف�سه اذا مل تات ل�سحبها غرفة التجارة‪،‬‬ ‫وف ��ورا نعم ��ل على تبديله ��ا بب�ضاعة جديدة نعمل م ��ن خاللها على‬ ‫التخفي�ضات كبرية‬ ‫ك�سب ثقة امل�ستهلك‪.‬‬ ‫بينم ��ا ت�ؤكد ام احمد ان هناك تخفي�ض ��ات كبرية يف نف�س ال�سوبر وم ��ا يثبت كالمي انه كل مورد يعطين ��ا ب�ضاعة يعطينا �شهادة جودة‬ ‫ال ��ذي نحن فيه قائل ��ة‪ :‬املواد ال�ضرورية والالزم ��ة لال�ستخدام يف ت�ضمن ج ��ودة ب�ضاعته التي ال نعمل على ترويجها اال بعد التاكد من‬ ‫االيام والي ��ايل املباركة من ال�شهر الكرمي فوارق وا�ضحة عن بقية ذل ��ك‪ ،‬خ�صو�ص ��ا بع ��د النظام املعتم ��د املنتهج هذه الف�ت�رة من وزارة‬ ‫امل ��واد االخرى‪ ،‬فمثال املكرونة واجليل ��ي واملحلبية عليها عرو�ض التجارة والذي ارى انه نظام روتيني معقد‪ ،‬حيث ين�ص هذا النظام‬ ‫مغرية م ��ن حيث التخفي� ��ض عليها‪ ،‬وثاني ��ا الهداي ��ا املجانية التي عل ��ى انه ال بد عليك قب ��ل ان تخف�ض ان ت�أتي لل ��وزارة لعمل ت�صريح‬ ‫تعر� ��ض معه ��ا مث ��ل الكا�س ��ات او اجلي ��كان اخلا�ص ��ة بالع�صري او بذلك‪ ،‬بعد طلبهم منك فواتري عدة ا�صناف من املواد املخف�ضة قبل ذلك‬ ‫االطباق وغري ذلك‪.‬‬ ‫ب�شهري ��ن‪ ،‬ونح ��ن عندما نقرر التخفي�ض يكون قبل ��ه ب�شهر او ن�صف‬ ‫وع ��ن �سب ��ب اختيارها ه ��ذا ال�سوب ��ر دون غ�ي�ره تق ��ول ام احمد‪� :‬شه ��ر فقط‪ ،‬كما انه يتم طلب تاريخ �صالحي ��ة املنتج للمواد املخف�ضة‬ ‫نح ��ن دائم ��ا نت�سوق رغم ان ��ه يوجد بالقرب م ��ن منزلنا يف املدينة قبله ب�شهر ليت�أكدوا ه ��م بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬بعدها تتم املوافقة بنزول‬ ‫ال�سياحي ��ة ا�س ��واق كث�ي�رة‪ ،‬اال اننا نف�ضل املج ��ي اىل هنا كون كل هذة اال�صناف اىل ال�سوق اذا ما وافقت ال�شروط الالزمة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫حتقيق‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫ال يكاد يتحدث �شخ�ص يف جمتمعنا اليمني عن امل�ست�شفيات اخلا�صة �إال و�سرد يف حديثه ق�ص�صاً من االبتزاز واال�ستغالل التي قد يكون تعر�ض لها �أو وقع يف فخها‬ ‫�شخ�ص من �أقربائه‪ ،‬فهذه امل�ست�شفيات ح�سب �أقوال الكثريين عبارة عن �أ�سواق تتاجر ب�صحة النا�س‪ ،‬وكل ما يهمها فقط هو الدفع والت�سديد ابتداء بدفع حق‬ ‫ت�سجيل الأ�سماء واحلجوزات ومروراً بت�سديد قيمة فواتري املعاينات واال�ست�شارات وانتهاء بحق الرقود وبقيمة املغذيات وحبوب الأ�سربين التي ال يح�صل عليها‬ ‫املري�ض يف معظم تلك امل�ست�شفيات وفق ما يردد �إال وقد دفع الكثري و�أعلن احلداد على م�صابه اجللل الذي �أ�صابه فما �إن ي�شفى من مر�ض الزكام �إن قدر له‬ ‫ذلك يف تلك امل�ست�شفيات حتى ي�صاب مبر�ض الفقر والفاقة‪ ،‬وهو ال �شك �أ�شد خطراً من الزكام‪ ..‬فما حقيقة كل هذا؟ وهل فع ًال �أ�صبحت هذه امل�ست�شفيات‬ ‫�أ�سواقا جتارية ال�ستغالل املر�ضى؟ هذا ما هدفنا يف حتقيقنا ملعرفته‪ ..‬حيث كانت لنا جولة يف عدد من امل�ست�شفيات الأهلية التقينا خاللها مبجموعة من‬ ‫املر�ضى للوقوف على حقيقة تلك الأقوال املذكورة �سابقاً ف�إىل احل�صيلة‪..‬‬

‫امل�ست�شفيات اخلا�صة‪..‬‬

‫�إعداد ق�سم التحقيقات‬

‫�صناديق للجباية �أم ور�ش ميكانيك!!‬

‫تكاليف العالج ك�سرت ظهورنا!!‬ ‫كان ��ت البداي ��ة م ��ع املواط ��ن عبدالل ��ه الهامل ��ي‬ ‫وال ��ذي التقيناه يف م�ست�شف ��ى �آزال وقد طرحنا‬ ‫علي ��ه ت�سا�ؤلن ��ا حي ��ث �أف ��اد لن ��ا بقوله‪ :‬بع ��د �أن‬ ‫تقطعت بن ��ا ال�سبل يف امل�ست�شفي ��ات احلكومية‬ ‫ونح ��ن نبح ��ث عن ع�ل�اج للمر�ض ال ��ذي �أ�صاب‬ ‫وال ��دي وبع ��د �أن �صرفن ��ا الكث�ي�ر الكث�ي�ر م ��ن‬ ‫الفلو� ��س يف تلك امل�ست�شفيات دون فائدة‪ ،‬جل�أنا‬ ‫�إىل م�ست�شف ��ى �آزال علن ��ا جن ��د في ��ه م ��ا ي�شف ��ى‬ ‫وال ��دي م ��ن �آالم ��ه بع ��د �أن ن�صحن ��ا الكث�ي�ر من‬ ‫الأق ��ارب واللذي ��ن �أفادوا لن ��ا �أن م�ست�شفى �آزال‬ ‫يعد من �أف�ض ��ل امل�ست�شفيات‪ ،‬ونتيجة لهذا جئنا‬ ‫�إىل هنا بعد �أن كنا قد قررنا الذهاب �إىل اخلارج‬ ‫للبحث عن ع�ل�اج هناك‪ ..‬واحلقيق ��ة من خم�سة‬ ‫�أيام ونح ��ن يف هذا امل�ست�شفى ونحن قد حلظنا‬ ‫عناية باملر�ضى‪ ،‬كما وجدنا عناية بوالدي الذي‬ ‫مل نر بعد مدى الفائدة التي �سنحققها من عالجه‬ ‫هنا‪ ،‬ونتمى له ال�شفاء العاجل‪ ،‬فقد تعبنا كث ً‬ ‫ريا‪،‬‬ ‫ونحن نتنقل بني امل�ست�شفيات منذ �أكرث من �ستة‬ ‫�شهور‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا‪ :‬هنا يوجد عناي ��ة باملر�ضى لكن ما �شق‬ ‫علين ��ا وك�س ��ر ظهورنا ه ��ي التكالي ��ف الباهظة‬ ‫التي ندفعها يومي ًا‪ ..‬فمنذ نحو خم�سة �أيام فقط‬ ‫وج ��دت نف�س ��ي دافع ًا �أك�ث�ر من ‪�80‬أل ��ف ريال‪..‬‬ ‫ومع هذا كل ما يهمنا هو �شفاء الوالد من �سقمه‪،‬‬ ‫ونتمنى على �إدارة امل�ست�شفى �أن تعيد النظر يف‬ ‫تكاليف العالج واملعاينة والفحو�صات وغريها‬ ‫الت ��ي يق ��وم به ��ا امل�ست�شف ��ى‪ ،‬فهن ��ا الكث�ي�ر من‬ ‫املر�ض ��ى يعانون قلة ذات اليد وحالتهم املر�ضية‬ ‫ت ��زداد �س ��وءا‪ ..‬كما �أمتن ��ى �أن نلق ��ى العالجات‬ ‫واخلدم ��ات الطبي ��ة املنا�سب ��ة يف م�ست�شفي ��ات‬ ‫بالدنا حتى تكفينا عناء الذهاب �إىل اخلارج‪.‬‬

‫املر�ضى ميوتون يف امل�ست�شفيات اخلا�صة‪:‬‬ ‫�إىل ذل ��ك ق ��ال املواط ��ن عل ��ي حمم ��د الغاب ��ري‪:‬‬ ‫امل�ست�شفي ��ات يف بالدنا زل ��ط وب�س‪ ،‬فالذي لديه‬ ‫فلو�س كثري يح�صل عل ��ى �أح�سن العالج وارقى‬ ‫اخلدم ��ات الطبي ��ة يف �أي م�ست�شف ��ى خا� ��ص‪،‬‬ ‫وامل�سك�ي�ن �أو املري�ض ع ��دمي الفلو�س له الله‪ ،‬قد‬ ‫مي ��وت يف هذه امل�ست�شفي ��ات دون �أن ينظر �إليه‬ ‫�أحد‪.‬‬ ‫مو�ضح� � ًا‪ :‬مع ��ي ول ��دي في ��ه الزائ ��دة الدودي ��ة‬ ‫ح�س ��ب كالم الدكت ��ور يف امل�ست�شفى وقد ترددنا‬ ‫ث�ل�اث مرات على امل�ست�شف ��ى لعمل ك�شافات بهذا‬ ‫اخل�صو� ��ص كون ه ��ذه الزائدة مل تك ��ن جاهزة‬ ‫لفت ��ح عملي ��ة له ��ا‪ ،‬وق ��رر لن ��ا ع�ل�اج‪ ،‬و�أرج ��وا‬ ‫�أن نح�ص ��ل عل ��ى فائ ��دة‪� ..‬صحي ��ح التكالي ��ف‬ ‫كب�ي�رة ولكن عندم ��ا ي�شفى املري� ��ض تن�سى تلك‬ ‫التكاليف‪ ..‬وم ��ع هذا �أدعو امل�ست�شفى �أن يرعوا‬ ‫املر�ض ��ى يف تكاليف العالج‪ ،‬و�أن ال يق�صروا مع‬ ‫احل ��االت العاجزة‪ ،‬فه ��ذا واجب �إن�س ��اين‪ ،‬و�أن‬ ‫يدع ��و اجل�شع ويتذك ��روا �أن هناك �أنف�س متوت‬ ‫�أم ��ام امل�ست�شفيات ب�سبب عدم وجود الراعي لها‬ ‫واملعالج‪ ،‬و�أن يتذكروا دوم ًا قوله تعاىل‪( :‬ومن‬ ‫�أحياها فك�أمنا �أحيا النا�س جميعا)‪.‬‬ ‫دفعت �أكرث من ‪� 500‬ألف وال فائدة!!‬ ‫�أم ��ا املواطن عب ��د الله امل�شلوع وال ��ذي التقيناه‬ ‫يف م�ست�شف ��ى الدكت ��ور املت ��وكل فق ��د �أف ��اد لنا‪:‬‬ ‫لقد عانين ��ا الكثري ب�سبب مر�ض والدتي التي مل‬ ‫يبني لنا ما نوع هذا املر�ض فقط �أفاد لنا الطبيب‬ ‫يف �أح ��د امل�ست�شفي ��ات يف منطقة حزيز �أنه ورم‬ ‫ب�سي ��ط ي�ستل ��زم �إزال ��ة‪ ،‬وفع�ل ً�ا عملن ��ا العملية‬ ‫و�أزلناه‪ ،‬وبعد فرتة ق�صرية ازداد الأمل‪ ،‬فذهبنا‬ ‫�إىل امل�ست�شف ��ى اجلمه ��وري ومل نح�ص ��ل عل ��ى‬ ‫فائ ��دة منه‪ ،‬وتبني لن ��ا �أخ ً‬ ‫ريا بع ��د �أن تنقلنا يف‬

‫�إحتاد امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة مل يرد على‬ ‫مكاملات ال�صحيفة‬ ‫والت�سا�ؤالت ما تزال‬ ‫قائمة‪.‬‬ ‫احلرازي‪:‬‬ ‫يف اجلمهوري‬ ‫كذبوا علينا ويف‬ ‫املتوكل �أكلونا‬ ‫و�أفقرونا‬

‫الكثري من امل�ست�شفيات ومنها م�ست�شفى املتوكل‬ ‫و�صرفنا ما يزي ��د عن ‪� 500‬ألف ريال �أن املر�ض‬ ‫ال ��ذي �أ�صاب والدتي هو ال�سرط ��ان وقد انت�شر‬ ‫يف ج�سدها وما علينا �إال االحتكام لقدر الله‪.‬‬ ‫م�ضيف ًا‪ :‬لدين ��ا امل�ست�شفيات الكب�ي�رة والكثرية‬ ‫واحلمد لل ��ه‪ ،‬لكنها جمرد جمازر يتم فيها �سرقة‬ ‫فلو�س النا�س و�إفقاره ��م وبطرق متعمدة حيث‬ ‫يج�ب�رون املري�ض و�أ�سرت ��ه على دفع الكثري من‬ ‫املبالغ لعمليات تك ��ون الكثري منها غري ناجحة‪،‬‬ ‫فلم ��اذا ه ��ذا الظلم �أي ��ن الرقاب ��ة؟! ح�سبن ��ا الله‬ ‫ونعم الوكيل‪..‬‬ ‫علي امل�ست�شفى الر�سمي و�أكلني اخلا�ص!!‬ ‫كذب ّ‬ ‫املواطن عبده حم�سن احلرازي والذي التقيناه‬ ‫يف م�ست�شف ��ى �صنعاء‪ ،‬فقد حت ��دث �إلينا بقوله‪:‬‬ ‫ذهب ��ت �إىل امل�ست�شف ��ى اجلمه ��وري �أع ��اين من‬ ‫�أمل يف بطن ��ي وبعد عم ��ل الأ�شعة والفحو�صات‬ ‫ق ��ال الدكت ��ور‪� :‬أن ��ى �أع ��اين م ��ن التهاب ��ات يف‬ ‫القولون وكت ��ب يل العالج غري �أن العالج وبعد‬ ‫�أن ا�ستخدمت ��ه مل ينف ��ع‪ ،‬فع ��دت �إىل امل�ست�شفى‬ ‫والدكتور غري مداوم‪ ،‬ف�أتيت �إىل هذا امل�ست�شفى‬ ‫وعندم ��ا �شرح ��ت للدكتور قرر عم ��ل فحو�صات‬ ‫وك�شاف ��ات من جدي ��د‪ ،‬وهذا كلفن ��ي زلط كثري‪،‬‬ ‫والآن �أنا منتظر و�أ�شعر ب�أمل كبري من التكاليف‪،‬‬ ‫ولك ��ن تب�ي�ن �أن �أمل ��ي ب�سي ��ط‪ ،‬وثم ��ن عالجه ال‬ ‫ي�ساوي �شيئا �أمام تكاليف العالج‪.‬‬ ‫خمتتم ��ا بقول ��ه‪ :‬يف امل�ست�شف ��ى اجلمه ��وري‬

‫كذب ��وا عل � ّ�ي‪ ،‬وهن ��ا �أكلون ��ا و�أفقرون ��ا‪ ،‬وك�أنهم‬ ‫�صنادي ��ق للجباي ��ة ي�ستغل ��ون حاج ��ة املر�ض ��ى‬ ‫للع�ل�اج فيد ّفع ��وه كل م ��ا يجد‪ ،‬وال ي ��كاد يخرج‬ ‫من هذه امل�ست�شفيات �إال وقد ت�أكدوا �أن املري�ض‬ ‫قد �أ�صبح فق ً‬ ‫ريا فع�ل ً�ا لي�س لديه �شيء‪ ،‬حتى يف‬ ‫الكث�ي�ر من احلاالت ال يقدم ��وا اخلدمات الطبية‬ ‫املمت ��ازة‪ ،‬رغ ��م الإعالن ��ات الرنانة الت ��ي تعملها‬ ‫ه ��ذه امل�ست�شفي ��ات‪ ،‬وك�أنها ترتك له ��ا خيطا يف‬ ‫ج�س ��د املري� ��ض حت ��ى يع ��ود �إليها للع�ل�اج كلما‬ ‫حت�سنت حالته املادي ��ة‪ ،‬وك�أن هذه امل�ست�شفيات‬ ‫حالها كحال الور�ش امليكانيك التابعة لل�سيارات‬ ‫يظ ��ل �صاح ��ب ال�سيارة ي�ت�ردد عليه ��ا ب�سيارته‬ ‫طوال حياة �سيارته‪.‬‬ ‫ال يوجد م�ست�شفيات يف اليمن!!‬ ‫نح ��ن مل نكت ��ف مب ��ا قال ��ه املواطن ��ون يف‬ ‫امل�ست�شفي ��ات املذك ��ورة يف مو�ضوعنا هذا‪ ..‬بل‬ ‫عمدن ��ا �إىل معرف ��ة ن�سبة ثق ��ة املري� ��ض اليمني‬ ‫بامل�ست�شفي ��ات املحلي ��ة كما بحثن ��ا يف الأ�سباب‬ ‫الت ��ي تدف ��ع بالكثري م ��ن املر�ض ��ى للذه ��اب �إىل‬ ‫خ ��ارج اليمن للبحث ع ��ن الع�ل�اج‪ ..‬حيث كانت‬ ‫لنا جولة ا�ستطالعي ��ة �إىل مطار �صنعاء الدويل‬ ‫حيث الحظنا هنا ويف �صالة املغادرة العديد من‬ ‫املر�ض ��ى متوجهني للعالج يف اخل ��ارج للعالج‪،‬‬ ‫فما كان منا �إال �أن ا�ستوقفنا مرافق احد املر�ضى‬ ‫وه ��و املواطن مع�ي�ن عبد ال�س�ل�ام ال�سلمي حتى‬ ‫ن�سمع منه ما جئنا من �أجله حيث قال‪:‬‬

‫نح ��ن متوجه ��ون �إىل م�ص ��ر لعالج �أخ ��ي الذي‬ ‫يع ��اين من مر� ��ض الربو وال�سك ��ري‪ ،‬فال يوجد‬ ‫يف بالدن ��ا م�ست�شفي ��ات‪ ،‬وما يوج ��د هي عبارة‬ ‫ع ��ن �أماك ��ن لت�شليح الب�ش ��ر فق ��ط‪ ،‬كل همها هو‬ ‫احل�ص ��ول عل ��ى الفلو� ��س‪ ،‬ف�ل�ا يعنيه ��م حال ��ة‬ ‫املري� ��ض ال ال�صحي ��ة وال الإن�ساني ��ة وال �أي‬ ‫�ش ��يء‪ ،‬وهذا ما �أفقدنا الثقة فيها‪ ،‬فامل�ست�شفيات‬ ‫احلكومي ��ة خالي ��ة م ��ن اخلدم ��ات والدكات ��رة‬ ‫بيمن ��ا امل�ست�شفي ��ات اخلا�ص ��ة تابع ��ة لتجار كل‬ ‫همهم جت ��اري‪ ،‬وك�أن املر�ضى عندهم عبارة عن‬ ‫زبائن وعمالء �إذا ج ��اء املري�ض �إليهم �أمر�ضوه‬ ‫�أك�ث�ر وجعلوه ي�ت�ردد عليهم ط ��ول عمره‪ ،‬وكذا‬ ‫يبق ��ى املواط ��ن اليمن ��ي امل�سك�ي�ن ي�شتغ ��ل على‬ ‫امل�ست�شفيات‪..‬‬ ‫املعنيون ال وجود لهم!!‬ ‫طبع� � ًا بع ��د �أن ا�ستمعن ��ا �إىل تل ��ك العين ��ات من‬ ‫�ش ��كاوى املر�ض ��ى وامل�سافري ��ن للع�ل�اج يف‬ ‫اخل ��ارج كان لزام� � ًا علين ��ا �أن نتوج ��ه �إىل تل ��ك‬ ‫الأماك ��ن الت ��ي نبعت منه ��ا ال�شكاوى غ�ي�ر �أنها‬ ‫متع ��ددة ومت�شعبة االجتاهات م ��ا دفعنا للبحث‬ ‫وراء �إحت ��اد امل�ست�شفي ��ات اخلا�ص ��ة وال ��ذي مت‬ ‫�إ�شهاره حديث� � ًا للوقوف �أم ��ام الإجراءات التي‬ ‫حددها ملراقبة عمل تلك امل�ست�شفيات وكذا بنود‬ ‫ميثاق ال�شرف الذي اختط ��ه لت�سيري خطة عمل‬ ‫م ��ن خالله يف متابع ��ة امل�ست�شفيات املذكورة �إال‬ ‫�أنن ��ا مل ننح ��ج يف التوا�ص ��ل مع املمثل�ي�ن لهذا‬

‫الإحتاد نتيجة عدم ال ��رد على مكاملاتنا الهاتفية‬ ‫م ��ا دفع بن ��ا �إىل و�ضع ت�س ��ا�ؤل هن ��ا متمنني �أن‬ ‫يلق ��ى الإجاب ��ة ال�شافي ��ة علي ��ه م ��ن املعنيني يف‬ ‫الإحت ��اد وهو‪ :‬ه ��ل �ستبقى بن ��ود ميثاق �شرف‬ ‫احتادكم ح ً‬ ‫ربا على ورق ك�سابقها من املواثيق؟‬ ‫�أم �أنه ��ا �سرتى النور وتطبق على ار�ض الواقع‬ ‫يف امل�ست�شفيات اخلا�صة‪ ،‬حتى يحظى املر�ضى‬ ‫بن ��وع من االهتمام وتلق ��ى �إن�سانيتهم نوع ًا من‬ ‫الرحمة واملراعاة يف تلك امل�ست�شفيات؟‬ ‫�أين ميثاق �شرف احتاد امل�ست�شفيات اخلا�صة؟!!‬ ‫ولأهمي ��ة ميثاق ال�شرف ال ��ذي ا�شرنا �إليه نورد‬ ‫�أهم النقاط والبنود التي وردت فيه‪..‬‬ ‫وه ��ي‪ -:‬الت ��زام جمي ��ع امل�ست�شفي ��ات اخلا�صة‬ ‫بع ��دم ممار�س ��ة الأعمال املخل ��ة واعتبار كل من‬ ‫ميار�س الأعمال املخلة ب�أخالقيات املهنة معتديا‬ ‫�آثما ي�ستحق العقاب‪.‬‬ ‫ دعوة اجلمي ��ع �إىل الإبالغ عن �أية ممار�سات‬‫خملة يف امل�ست�شفيات اخلا�صة‪.‬‬ ‫ �إلغ ��اء بن ��د (البون� ��ص) يف امل�ست�شفي ��ات‬‫اخلا�ص ��ة وتوجي ��ه الدعاي ��ة والإع�ل�ان نح ��و‬ ‫التثقيف ال�صحي للمجتمع‪ ،‬ومبا ال يقل عن ‪30‬‬ ‫‪ %‬من مادة الإعالن‪.‬‬ ‫ اختي ��ار فري ��ق هند�س ��ي لو�ض ��ع املوا�صف ��ات‬‫ومعايري اجلودة للأجهزة الطبية‪.‬‬ ‫ �إن�ش ��اء �صندوق�ي�ن مل�ساع ��دة املري� ��ض الفق�ي�ر‬‫بن�سبة‪ %1‬من املبيعات‪ ،‬و�آخر للطبيب بن�سبة ‪..%1‬‬


‫‪6‬‬

‫تهنئة‬

‫مبنا�سبة قدوم �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫نتق ��دم ب�أ�سمى �آي ��ات التهاين و�أطيب‬ ‫التربيكات لفخامة الأخ امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬

‫‪ -‬رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني العظيم‪� ..‬سائلني الله عز‬ ‫وج ��ل �أن يعي ��د هذه املنا�سبة وقد حتق ��ق ل�شعبنا املزيد‬ ‫من التقدم والإزدهار‪.‬‬

‫�شركة مين موبايل‬

‫م‪�/‬صادق حممد م�صلح‪-‬رئي�س جمل�س االدارة‬ ‫م‪/‬عامر حممد هزاع –املدير التنفيذي‬ ‫وكافة موظفي ال�شركة‬

‫مبنا�سبة قدوم �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫نتق ��دم ب�أ�سمى �آي ��ات التهاين و�أطيب‬ ‫التربيكات لفخامة الأخ امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬

‫‪ -‬رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني العظيم‪� ..‬سائلني الله عز‬ ‫وج ��ل �أن يعي ��د هذه املنا�سبة وقد حتق ��ق ل�شعبنا املزيد‬ ‫من التقدم والإزدهار‪.‬‬

‫وزارة الأوقاف‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬حمود عباد ‪ -‬الوزير‬ ‫وكافة موظفي الوزارة‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬


‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫عندما ت�صبح احلزبية �إلهاً يعبد‬ ‫بقلم عبدالله علـي اليمانــي‬

‫�ش ��يء قبيح �أن تك ��ون احلزبية �صنم ًا يعب ��د و�أن تكون‬ ‫ف ��وق الدين واملروءة والأخ�ل�اق والقيم ومن �أمثلة ذلك‬ ‫ما كتبه ال�شي ��خ الإ�صالحي عبدالوه ��اب لطف الديلمي‬ ‫يف معار�ض ��ة �أخي ��ه العالمة‪� /‬أحمد لط ��ف الديلمي على‬ ‫كتابي ��ه (الزيدية بني حمب غال ومبغ� ��ض قال‪ ،‬وك�شف‬ ‫النق ��اب ع ��ن مذه ��ب قرن ��اء الكت ��اب) اللذي ��ن َم ��نَّ الل ��ه‬ ‫�سبحانه بتو�سيع رقعة انت�شارهما حني حاول ال�شيخ‪/‬‬ ‫عبدالوهاب يائ�س ًا َّ‬ ‫احلط من رفيع مكانتهما والتنقي�ص‬ ‫من جالل ��ة قدر م�ؤلفهما‪ ،‬وال يخفى ق ��ول �أمري امل�ؤمنني‬ ‫ك ��رم الله وجهـه‪ :‬املرء خمبوء حتت ل�سانه وال قوله‪ :‬ما‬ ‫�أ�ضم ��ر �أحد �شيئ� � ًا �إ َّال ظهر يف فلت ��ات ل�سانه و�صفحات‬ ‫وجه ��ه وبحمد الله ك�شف ال�شيخ عبدالوهاب القناع عن‬ ‫حقيقت ��ه وخبي ��ث معتق ��ده وتطرفه‪ ،‬فم ��ن يت�صفح فيما‬ ‫كتب ��ه يعلم يقين ًا حقده الدفني وغله امل�ستبني على علماء‬ ‫اليمن ومذهب الزيدية عقيدة وفكر ًا و�أتباع ًا ومنهج ًا‪.‬‬ ‫ومهما تكن عند امرئ من خليقة‬ ‫و�إن خالها تخفى على النا�س تعلم‬ ‫فه ��ذا ال ��ذي يزع ��م اجلناي ��ة عل ��ى الزيدي ��ة م ��ن قب ��ل‬ ‫�أبنائه ��ا يعل ��م يف ق ��رارة نف�سه �أن ��ه عدوله ��ا ولعقيدتها‬ ‫ويعتقد(ول ��و �أظه ��ر التقي ��ة) تكفريه ��ا وتكف�ي�ر �سائ ��ر‬ ‫املذاهب الإ�سالمية م ��ن الأ�شاعرة واملعتزلة وال�صوفية‬ ‫وال�شافعية‪�...‬إلخ‪ ،‬ما عدا الوهابية ويخلع عذار الأمانة‬ ‫العلمية بادعائه �أنه عل ��ى مذهب �أهل ال�سنة و�أنه يدافع‬ ‫عنه ��م قا�ص ��د ًا بكلم ��ة �أه ��ل ال�سن ��ة الوهابي ��ة املج�سمة‬ ‫ال �أه ��ل ال�سن ��ة املوجودي ��ن يف الع ��امل الإ�سالم ��ي م ��ن‬ ‫الأ�شاعرة وال�صوفية الذي ��ن ي�ؤمن بتبديعهم و�ضاللهم‬ ‫عجب� � ًا ملن يدع ��ي املعرفة باملذهب الزي ��دي والدفاع عنه‬ ‫وهو عدوه الأكرب والقائل يف علمائه و�أئمته بالفح�شاء‬ ‫وال ��زور واملنك ��ر‪ ،‬لقد ظ ��ل ال�شي ��خ عبدالوه ��اب �سنني‬ ‫عدي ��دة ع�ض ��و ًا يف احتاد علم ��اء امل�سلم�ي�ن ميثل اليمن‬ ‫با�س ��م املذهب الزيدي وال ي�ستح ��ي من هذا الفعل مبثل‬ ‫املذه ��ب الزيدي وه ��و يف احلقيقة ميثل ب ��ه (�أم ح�سب‬ ‫الذي ��ن يف قلوبه ��م مر� ��ض �ألن يخ ��رج الل ��ه �أ�ضغانهم)‪،‬‬ ‫(ول ��و ن�شاء لأريناكه ��م فلعرفتهم ب�سيماه ��م ولتعرفنهم‬ ‫يف حل ��ن الق ��ول)‪ ،‬يكم ��ن ال�سب ��ب احلقيق ��ي يف ت�أخري‬ ‫ال�شي ��خ �إظهار حقده و�أ�ضغانه عل ��ى فكر �أهل اليمن يف‬ ‫ع ��دم الإذن له ممن ي�سوقونه حيثما �شا�ؤوا ويوجهونه‬ ‫�أينم ��ا �أرادوا من زعماء احلزب الإخ ��واين ذي التوجه‬ ‫الوهابي وهنا نذك ��ر �أمثلة تقدميه احلزب على ما عداه‬ ‫من الدين والوطن واملثل‬ ‫‪� -1‬ص ��درت من ��ه �شخ�صي� � ًا فت ��وى �آثم ��ة يلحق ��ه عارها‬ ‫ويط ��ارده �شناره ��ا �إىل ي ��وم القيام ��ة ب�إباحت ��ه دم ��اء‬ ‫اجلنوبيني و�أموالهم و�أعرا�ضهم لأنهم يخالفونه الر�أي‬ ‫واحل ��زب والوهبن ��ة ومل ينتبه ذلك ال�شي ��خ اللبيب �إىل‬ ‫�أن خدينه ال�شيخ الزن ��داين كان �أذكى منه بعدم �صدور‬ ‫ذل ��ك عن ��ه ثم ملا كان ��ت م�صلحة احل ��زب العلي ��ا تقت�ضي‬

‫احلذر احلذر �أيها ال�شعب‬ ‫بقلم ر�ضوان �سبيع‬

‫بالن�س���به يل مل اكن متفاجئ���ا من ما يحدث االن‬ ‫يف وطني من احداث وما�س���ي ي�شيب لها الولدان‬ ‫ولهول م���ا ترتكب من جرائم �س���ببت لالن�س���ان‬ ‫اليمني م�صائب لو انه���ا �صبت على االيام �رصن‬ ‫لياليا ‪...‬‬ ‫لكنني م���ع ذلك اعترب ان ما يح���دث امر طبيعي‬ ‫ولي����س غريب ان ا�شاهد مثل هذه اجلرائم الب�شعه‬ ‫يف ظل الت�سلط الذي الزلنا ن�سعى اىل التحرر من‬ ‫قب�ضته والذي يتمثل يف نظام العمالء املتوافقني‬ ‫عل���ى املزيد من االجرام واجلرائ���م والتي ال يزال‬ ‫ال�شعب يتجرع ويالتها با�ستمرار ‪ .‬جرائم يرتكبها‬ ‫جمرم���وا نظام العمالء التوافقي بحق هذا ال�شعب‬ ‫ال�صام���د الذي يت�صدى لكل احل���روب التي ي�شنها‬ ‫عليه االعداء من اخلارج �سواء بطريقه مبا�رشه كما‬ ‫يفعله االمريكيون باعتدءاتهم امل�ستمره بوا�سطة‬ ‫طائرات ب���دون طيار التي تق�ص���ف املدن والقرى‬ ‫اليمنيه يف الليل والنه���ار لتقتل االن�سان اليمني‬ ‫وت�سب���ب اخلراب والدمار والكثري من اال�رضار التي‬ ‫مل تك�ت�رث لها حكومة املب���ادره وعمالء التوافق‬ ‫وب�سبب حقارته���م املفرطه و كرثة االنبطاح الذي‬ ‫فر�ض عليهم من اخلارج جتدهم ي�ؤيدون ويباركون‬ ‫كل ما يرتكبه االمريكيون بحق �شعبهم و وطنهم‬ ‫كما ان اعداء ال�شعب والوطن ا�ستخدموا كل الطرق‬ ‫والو�سائ���ل الخ�ضاعه وتركيعه ك���ي يتخلى عن‬ ‫دين���ه وقيمه ومبادئه وك���ي ال ي�سعى اىل انتزاع‬ ‫حريته وكرامته الت���ي �صادرها نظام العمالء من‬ ‫قبل الثوره وبعدها‪.‬‬ ‫وها ه���و االن يواجه احلروب املختلفه واملتنوعه‬ ‫بداء من اخلدم���ات اال�سا�سي���ه واملعي�شيه ورفع‬ ‫اال�سع���ار وجتويعه ب�شت���ى الو�سائل وحما�رصته‬ ‫بحرمانه من كل �رضورات احلياه وق�ضية الكهرباء‬ ‫خري �شاهد‪.‬‬ ‫ا�ضاف���ة اىل ح���رب التفج�ي�رات وم���ا ادراك م���ا‬ ‫التفجريات التي قتلت وا�صابت االالف من االبرياء‬ ‫وعلين���ا ان نتوق���ع يف ظ���ل ت�سل���ط املت�سلطني‬ ‫وهيمن���ة املجرمني املزيد من االج���رام واجلرائم‬ ‫فاحل���ذر احلذر ايها ال�شعب االبي الذي ال ي�ست�سلم‬ ‫او ي�ستكني‪.‬‬

‫االنخ ��راط يف تكتل اللق ��اء امل�شرتك والقب ��ول ب�شراكة‬ ‫كف ��ار الأم� ��س و�إخوان الي ��وم نفى ال�شي ��خ عبدالوهاب‬ ‫ب ��دون خج ��ل وال حي ��اء �ص ��دور تل ��ك الفت ��وى الرعناء‬ ‫عن ��ه فهي�أ الله تعاىل م ��ن يفند مزاعم ��ه ويبطل ت�ضليله‬ ‫و�إيهام ��ه فن�ش ��رت الفت ��وى ن�صي� � ًا وم�ص ��ورة باخل ��ط‬ ‫ومكتوبة باحلا�سوب ون�شرتها �صحيفة الأوىل اليمنية‬ ‫وغريها فيا عجب ًا من هذا التلون!!!‬ ‫�إذا علوي مل يكن مثل طاهر‬ ‫ ‬ ‫فما هو �إ َّال حجة للنوا�صب‬ ‫ ‬ ‫‪ - 2‬عندم ��ا ع نِّ‬ ‫ُـــي وزي ��ر ًا للعدل بد�أ من �أول يوم بال�شغل‬ ‫عل ��ى وت ��ر احلزبي ��ة واملذهبي ��ة فوظف جم ًا غف�ي�ر ًا من‬ ‫املنتمني حلزب ��ه ولو كانوا عدميي الأهلي ��ة لذلك العمل‬ ‫وا�ستغ ��ل ذل ��ك املن�صب خلدم ��ة �أغرا�ض حزبي ��ة مقيتة‬ ‫وجعل املن�صب مغنما �ألي�س عمله هذا يعد من الع�صبية‬ ‫للح ��زب وقد ق ��ال �صلى الله عليه و�آل ��ه و�سلم (لي�س منا‬ ‫م ��ن دع ��ا �إىل ع�صبية) بل العجيب يف ذل ��ك �أنه ا�ست�أ�سد‬ ‫عل ��ى �أخيه القا�ضي �أحمد لط ��ف الديلمي لغر�ض حزبي‬ ‫ومذهب ��ي بغي�ض فح ��رم �أخاه م ��ن ا�ستحقاق ��ه للدرجة‬ ‫�أ�س ��وة بزمالئ ��ه الق�ض ��اة وذاك عم ��ل م�ش�ي�ن ال تر�ضاه‬ ‫امل ��روءة وال الدي ��ن وال الأخ�ل�اق‪ ،‬و�أعجب م ��ن ذلك �أنه‬ ‫يدع ��ي فيم ��ا كتب ��ه معار�ض� � ًة لأخي ��ه �أن �أخ ��اه القا�ضي‬ ‫�أحم ��د ي�ستلم راتب ًا من الدولة وهو ال يعمل وال ميار�س‬ ‫الق�ضاء مع كونه قادر ًا على العمل ويوهم بت�ضليله هذا‬ ‫عل ��ى النا�س �أن �أخاه يقتات حرام� � ًا (كربت كلمة تخرج‬ ‫م ��ن �أفواههم �إن يقولون �إ َّال كذب ًا) مع �أن اجلميع يعرف‬ ‫�أن القا�ض ��ي �أحم ��د عمل يف الق�ضاء لف�ت�رات طويلة يف‬ ‫املحاكم اليمنية يف عدد من املحافظات كحجة والبي�ضاء‬ ‫و�صنع ��اء م�ؤدي� � ًا لعمل ��ه الق�ضائي بكل ح ��زم و�شجاعة‬ ‫ودراي ��ة و�أمانة ث ��م ا�ستغني عنه و�أحي ��ل للتقاعد �ش�أنه‬ ‫�ش�أن غريه من الق�ض ��اة امل�ؤهلني ذوي اخلربة واملعرفة‬ ‫الذي ��ن ي�ستغن ��ى عنهم ول ��و كان ��وا قادرين عل ��ى �إرفاد‬ ‫الق�ضاء باخلربات واالبت ��كارات مع �أن كل من له عالقة‬ ‫بالق�ض ��اء يعلم يقين ًا ب�أن من يتقا�ض ��ى راتب ًا �شهري ًا من‬ ‫وزارة العدل بدون عمل هو ال�شيخ عبدالوهاب من حني‬ ‫ع�ي�ن وزي ��ر ًا �إىل اليوم دع عنك م ��ا ي�ستلمه من غري هذا‬ ‫امل�صدر بدون عمل و�أما ادعا�ؤه زور ًا وبهتان ًا ب�أن �أخاه‬ ‫�أحم ��د كان يتقا�ض ��ى معا�ش ًا م ��ن ال�سعودية فهو حم�ض‬ ‫افرتاء من دون دلي ��ل وال برهان ولي�س �إ َّال حماولة منه‬ ‫لتربير تقا�ضيه �أمو ً‬ ‫اال من ال�سعودية باتهام غريه مبثل‬ ‫فعله وقد كان �أخربين القا�ضي �أحمد �شفاهة ب�أن ما كان‬ ‫يتقا�ض ��اه يف احلرب امللكية اجلمهورية هو معا�ش كان‬ ‫يعطي ��ه البدر بن الإمام �أحم ��د لأ�شهر معدودة ثم انقطع‬ ‫ورج ��ع القا�ضي �أحم ��د �إىل بالده حمافظ� � ًا على عقيدته‬ ‫ودينه وافي ًا ل�شعبه ووطنه ومل تتلطخ �سمعته بالعمالة‬ ‫وتعاط ��ي املال املدن�س وكان ق ��د تقدم بطلب نيل �شهادة‬ ‫الدكت ��وراة من جامعة حممد بن �سع ��ود الإ�سالمية لكن‬ ‫عندم ��ا وج ��دوا جوابات ��ه خمالف ��ة ملذهبه ��م الوهاب ��ي‬ ‫�ض َّعف ��وه فقال له يحيى فايع‪ :‬ما النتيجة يا �صفي؟ فقال‬

‫ر�ؤى‬

‫الثورة اليمنية والتحديات ال�صعبة‬ ‫القا�ضي �أحمد‪ :‬مذهبي وَ هَّ ى بي وهو جنا�س بديع و�أما‬ ‫م ��ن يذمهم ال�شيخ عبدالوهاب من �آل حميد الدين ب�أنهم‬ ‫يتقا�ضون مرتبات من ال�سعودي ��ة فكيف ي�ساوي نف�سه‬ ‫بهم وي�ب�رر لنف�س ��ه بذلك التربي ��ر املتهاوي فه ��م �أمراء‬ ‫دولة لهم حق اللجوء ال�سيا�سي والعي�ش الكرمي ح�سب‬ ‫القوانني والأع ��راف الدولية ثم �إنهم لي�سوا موالني لآل‬ ‫�سعود كال�شيخ عبدالوهاب ال فكر ًا وال عقيدة وال �سلوك ًا‬ ‫وعبدالوهاب على العك� ��س من ذلك كله و�إذا كان �صادق ًا‬ ‫فيم ��ا يدعيه من عدم مواالت ��ه لآل �سعود املوالني للغرب‬ ‫فنتحداه �أن ي�صدر بيان ًا يترب�أ فيه من هذه املواالة‪ ،‬قال‬ ‫تعاىل‪(:‬كال بل ران على قلوبهم ما كانوا يك�سبون)‬ ‫يا علماء احلزب هاتوا لنا‬ ‫فتوى كفتواكم لنا يف عدن‬ ‫لق ��د زعم ��ت ي ��ا عبدالوهاب انح ��راف �أخيك ع ��ن املنهج‬ ‫ال�صحيح وا�ستقامتك على نهج ال�سلف ولكن بينك وبني‬ ‫نه ��ج ال�سلف بع ��د امل�شرقني ه ��ل كان ال�سل ��ف يجمعون‬ ‫الدنيا ويعتلون املنا�صب وميتلكون املزارع والأر�صدة‬ ‫ويتعاط ��ون الفوائد البنكية م�سم�ي�ن لهذه البنوك بغري‬ ‫ا�سمه ��ا من بن ��وك �إ�سالمية �أي فوائ ��د و�أرباح بالطريق‬ ‫الإ�سالمي ��ة هل كانوا مي�ش ��ون بحر�س ويعمرون �أربعة‬ ‫ق�صور ويتقربون ويتزلفون لأمراء البلدان ني ًال حلطام‬ ‫الدني ��ا الفانية �إذا كان ه ��ذا هو منهج ال�سلف فهو متواة‬ ‫وتلف نعوذ بالله تعاىل من �سوء اخلامتة‪.‬‬ ‫ي ��ا �شيخ عبدالوهاب كم دفع لك م ��ن الأموال لقاء �إظهار‬ ‫عداوت ��ك لأولياء الله وعلماء �أهل بي ��ت ر�سول الله ف�إن‬ ‫كن ��ت فعلت ذل ��ك عن عل ��م فقد ربح ��ت دني ��اك وخ�سرت‬ ‫�أخ ��راك و�إن كن ��ت فعلت ��ه ع ��ن جه ��ل فامل�صيب ��ة �أعظ ��م‬ ‫ف�أن�صح ��ك م�شفق ًا عليك ب�أن تنزع عن معاداة �أولياء الله‬ ‫الذي ��ن ح�سدتهم لغزير علمهم وحب النا�س لهم ور�سوخ‬ ‫�أقدامهم ومت�سك النا�س بنهجهم‪:‬‬ ‫(�أم يح ��دون النا� ��س على م ��ا �أتاهم الله م ��ن ف�ضله فقد‬ ‫�آتين ��ا �آل �إبراهي ��م‪ )...‬الآي ��ة‪ ،‬واعل ��م ي ��ا عبدالوه ��اب‬ ‫وم ��ن هم على حزب ��ك ومذهبك امل�ست ��ورد ب�أنكم مل ولن‬ ‫ت�ستطيع ��وا الق�ضاء على مذهب وفك ��ر �أهل اليمن الذي‬ ‫توارث ��وه جي ًال بعد جيل عن ر�سول الله �صلى الله عليه‬ ‫و�آل ��ه و�سلم و�شه ��د النبي �صل ��ى الله علي ��ه و�آله و�سلم‬ ‫ب�صحة فكرهم وا�ستنارة نهجهم بو�سام علقه عليهم يف‬ ‫كل زمان بقوله‪( :‬الإميان ميان واحلكمة ميانية والفقه‬ ‫ميان)‪.‬‬ ‫و�أهل اليم ��ن على علم ب�أنكم تد�أبون ليل نهار لن�شر فكر‬ ‫جن ��دي م�ست ��ورد وحمو فك ��ر مياين خملد ب ��ل اعرتف‬ ‫�أح ��د ق ��ادة حزبك ب�أن العمل على تغي�ي�ر فكر �أهل اليمن‬ ‫ب ��د�أ منذ ع ��ام ‪1948‬م ولكن بحمد الله م ��ن ذلك الت�أريخ‬ ‫�إىل الي ��وم باءت حماوالتكم بالف�ش ��ل ومل تنفع الأموال‬ ‫الوهابي ��ة يف حم ��و فك ��ر اليمني�ي�ن ال ��ذي ه ��و خال�صة‬ ‫الإ�س�ل�ام ف�أما الزب ��د فيذهب جفاء و�أما م ��ا ينفع النا�س‬ ‫فيمكث يف الأر�ض �إن الله ال ي�صلح عمل املف�سدين والله‬ ‫من وراء الق�صد وهو ح�سبي ونعم الوكيل‪.‬‬

‫اهال رم�ضان اخلري‬ ‫بقلم �إبراهيم حممد احلمزي‬

‫‪Alhamzi333@yahoo.com‬‬

‫رم�ض ��ان يق ��رع الأب ��واب علين ��ا بع ��د �إن ن�سين ��ا كث�ي�را‬ ‫و�سبح ��ان يف دنيان ��ا ت�سبيحا طوي�ل�ا‪ ،‬ع ��اد �إلينا وقدر‬ ‫لنا �إن نعي�ش �أيامه الغ ��راء ولياليه الزهراء وان ن�صوم‬ ‫نه ��اره ونقيم ليله ونحيا فيه حياة طيبة عامرة بالإميان‬ ‫مليئة ب�أعم ��ال اخلري والرب والف�ضيلة والعفة والطهارة‬ ‫‪ ،‬ان ��ه ربيع الأرواح‪ .‬والقلوب كل م ��ا �أزلفت فيه النف�س‬ ‫من خ�ي�ر وبر يزك ��و وينمو وترب ��و �صلوات ��ه و�صيامه‬ ‫‪� ،‬صدقات ��ه وزكوات ��ه ‪،‬غدوات ��ه وروحات ��ه كله ��ا مباركة‬ ‫مل�ضاعفة الأجر‪.‬‬ ‫فم ��ا ا�سعد الأم ��ة الإ�سالمية به ��ذا ال�شه ��ر الف�ضيل �شهر‬ ‫الذكريات واالنت�صارات والبطوالت والرتبية الروحية‬ ‫والتق ��وى والعم ��ل ال�صالح‪،‬فم ��ا �أ�سعده ��م به ��ذا ال�شهر‬ ‫الف�ضي ��ل الذي يح ��ل فيه امل�ؤمن ��ون يف �ضيافة الله على‬ ‫موائد جوده وكرمه وعف ��وه ومغفرته ور�ضوانه ف�إنهم‬ ‫يغرتف ��ون م ��ن عط ��اءات ه ��ذا ال�شه ��ر املب ��ارك ويربون‬ ‫�أنف�سهم و�أمتهم ويقدم ��ون كل ما ي�ستطيعون من خدمة‬ ‫لر�سالتهم العظيمة ر�سالة الإ�سالم املجيدة اخلالدة‪.‬‬ ‫وكان ر�س ��ول الل ��ه �صل ��ى الل ��ه علي ��ه واله و�سل ��م ميهد‬ ‫للم�سلم�ي�ن ويهيئه ��م للتعامل م ��ع هذا ال�شه ��ر الف�ضيل ‪،‬‬ ‫فق ��د روى �إن الر�سول الكرمي �صل ��ى الله عليه وعلي اله‬ ‫و�سلم خطب النا�س يف �آخر جمعة من �شعبان فحمد الله‬ ‫و�أثن ��ى عليه ثم قال ‪� :‬أيها النا�س �إنه قد �أطلكم �شهر فيه‬ ‫ليل ��ة خ�ي�ر من �ألف �شهر وه ��و �شهر رم�ض ��ان فر�ض الله‬ ‫�صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع �صالة كتطوع �صالة‬ ‫�سبعني ليلة فيما �سواه من ال�شهور وجعل ملن تطوع فيه‬ ‫بخ�صلة من خ�صال اخل�ي�ر والرب ك�أجر من �أدى فري�ضة‬ ‫من فرائ�ض الله ومن �أدى فري�ضة كان كمن �أدى �سبعني‬ ‫فري�ضة من فرائ�ض الله فيما �سواه من ال�شهور‪.‬‬ ‫وه ��و �شهر ال�ص�ب�ر وان ثواب ��ه اجلنة و�شه ��ر املوا�ساة‬ ‫وه ��و �شه ��ر يزيد الله فيه رزق امل�ؤم ��ن ومن فطر م�ؤمنا‬

‫‪7‬‬

‫�صائما كان له بذلك عند الله عتق رقبة و مغفرة لذنوبه‪.‬‬ ‫وال�صيام ممار�سة عبادي ��ة ارتبطت منذ القدم بالظاهرة‬ ‫الديني ��ة يف حياة الإن�سان وقد �أوجبتها الأديان واتفقت‬ ‫على �أ�صلها ‪.‬‬ ‫لقد اتخذت ه ��ذه العبادة �صورا متعددة من حيث املظهر‬ ‫واحت ��دت من حيث اجلوهر �إنها �أكدت على االمتناع عن‬ ‫الطعام وبع�ض املل ��ذات واملمار�سات لفرتة زمنية معينة‬ ‫طاعة وتقربا لله عز وجل وبناء وتربية للفرد واملجتمع‪.‬‬ ‫وال�صي ��ام هو ركن �أ�سا�سي من الأ�س� ��س التي بني عليها‬ ‫الإ�سالم ففي احلديث ال�شريف بني الإ�سالم على خم�س‪،‬‬ ‫�شه ��ادة �أال ال ��ه �إال الله وان حمم ��د ًا ر�سول الل ��ه و�إقامة‬ ‫ال�صالة و�ص ��وم رم�ضان و�إيتاء ال ��زكاة وحج البيت ملن‬ ‫ا�ستطاع �إليه �سبيال‪.‬‬ ‫و�إذا كان ال�ص ��وم يف نظ ��ر الكثريين من ��ا هو �إم�ساك عن‬ ‫الطع ��ام وال�شراب وت ��رك بقية ال�سل ��وك الأخالقي خلف‬ ‫حائ ��ط رم�ضان املبارك فان رم�ض ��ان يطلب منا �إن نكون‬ ‫مثاال لل�صائم الذي نذر عمله لله بعيدا عن الرياء والنفاق‬ ‫والك ��ذب والغ�ش الن ال�صوم بح ��د ذاته عبادة خا�صة لله‬ ‫تب ��ارك وتع ��اىل دون غ�ي�ره لقول ��ه تب ��ارك وتع ��اىل يف‬ ‫احلدي ��ث القد�س ��ي ‪ :‬اتقوا الن ��ار ولو ب�ش ��ق مترة وليت‬ ‫جمتمعنا اليمني ي�أخذ من هذا الهدي الذي �أر�ساه ر�سول‬ ‫الل ��ه �صلى الله عليه واله و�سل ��م وخا�صة يف هذا ال�شهر‬ ‫املب ��ارك ليت�ساب ��ق اجلميع �إىل الرب واخل�ي�ر والإح�سان‬ ‫كم ��ا كان ر�س ��ول الل ��ه �صلى علي ��ه واله و�سل ��م الذي كان‬ ‫�أ�س ��رع م ��ا يك ��ون �إىل اخل�ي�ر يف رم�ض ��ان وكان �أج ��ود‬ ‫م ��ن الريح املر�سلة مل�ساع ��دة الفقراء والأيت ��ام والأرامل‬ ‫واملحتاج�ي�ن يف هذا ال�شهر املب ��ارك وليتخذ من ال�صيام‬ ‫�أداة لتطه�ي�ر النف� ��س وتزكية �أفعالها اخل�ي�رة بعيدة عن‬ ‫زرع احلق ��د وال�ضغائن والفنت والكراهي ��ة حتى يتي�سر‬ ‫له ��ا زرع املحبة والألفة بني املجتم ��ع ال�شوروي الواحد‬ ‫القائم على التعاون والرب والتقوى ‪.‬‬ ‫وباعتب ��ار �أن �شه ��ر رم�ضان هو �شهر الق ��ران لذلك تكون‬ ‫التو�صي ��ة يف �ض ��رورة التعام ��ل اجل ��اد واحلي ��وي مع‬ ‫القران الكرمي‪.‬‬

‫بقلم علي القحوم‬ ‫‪alialsied@gmail.com‬‬ ‫خ��رج ال�ش��عب اليمن��ي �إىل �س��احات احلري��ة يهتف‬ ‫ب�صوت احلري��ة واخلال�ص من نظام الظلم والعمالة‬ ‫�ش�أنه �ش�أين بقية ال�شعوب العربية التي انتف�ضت �ضد‬ ‫الظلم واجلربوت واال�ستعمار فكانت �صحوة �إ�سالمية‬ ‫�ستع�ص��ف ب�أمري��كا وعمالئه��ا يف املنطق��ة ‪ ..‬فال�شعوب �إن�ش��اء اهلل هي من‬ ‫�ستن��صر وهذه املعادلة التي حققتها ال�شعوب يف الثورات ال�شعبية ال�سلمية‬ ‫ابتد�أ بتون�س وم�رص ‪ ..‬حيث فاج�أت هذه الثورات �أمريكا و�أق�ضت م�ضاجعها‬ ‫ومل ت�ستط��ع �أن حتول دون جناح هذه الث��ورات لكن �إرادة ال�شعوب �أجربتهم‬ ‫عل��ى �أن ي�ست�سلموا للأمر الواقع فحاولوا االلتف��اف على الثورات يف تون�س‬ ‫وم�رص بعد �أن جنحت و�سقط العمالء واملجرمني ‪..‬‬ ‫و�أمام هذه ال�صحوة حتركت �أمريكا يف اجتاه مغاير لهذه ال�صحوة وتعاملت‬ ‫مع الثورات العربية كال على حدة فثورتي تون�س وم�رص فاج�أت �أمريكا ومل‬ ‫ت�ستطي��ع �أن تتح��رك لكبحها مما �أدى �إىل جناح هات�ين الثورتني ‪ ..‬و�أعلنت‬ ‫�أمري��كا حينه��ا �أنها مع ال�شع��وب ومع التغيري ملا من �ش�أن��ه االلتفاف على‬ ‫الثورت�ين بعد جناحها وهذا ما ح�صل ‪ ..‬وبع��د جنحت ثورتي تون�س وم�رص‬ ‫ا�ستح�سن��ت بقي��ة ال�شعوب ه��ذه ال�صحوة والث��ورة ال�شعبية فتح��رك ال�شعب‬ ‫اليمن��ي والليب��ي والبحريني يف �آن واحد ‪ ..‬ومنذ بداي��ة حترك هذه ال�شعوب‬ ‫�صوب التغيري واالنتفا�ضة حتركت �أمريكا بكل جد للحيلولة دون جناح هذه‬ ‫الثورات و�إحباطها وتغيري م�سارها ‪ ..‬وكذلك ت�شويهها فا�ستخدمت �سيناريو‬ ‫لف�شل الثورات واحلد منها و كال على حدة ‪..‬‬ ‫فث��ورة ليبي��ا �شوهوه��ا وتدخل��وا فيه��ا ع�سكريا و�أخاف��وا بقي��ة ال�شعوب‬ ‫�أنه��م لن ي�ستطيع��وا التغيري واالنتفا�ضة فالبديل ع��ن التغيري املن�شود هو‬ ‫اال�ستعم��ار وه��ذا ما ح�ص��ل يف ليبي��ا ‪ ..‬وكذلك ث��ورة ال�شع��ب البحريني‬ ‫حترك��وا لكبحها فكان ال�سيناريو �آخر حيث �أوع��زوا للنظام ال�سعودي ب�أن‬ ‫ير�س��ل جي�ش �سعودي �إىل البحري��ن لكبح الثورة وقمعها وكان ذريعة هذا‬ ‫التدخل ال�سعودي يف البحرين "�إيران " ‪ ..‬وبالتايل ويف نف�س الوقت حترك‬ ‫ال�شع��ب اليمني نح��و التغيري واملطالبة ب�إ�سقاط النظ��ام لكن كان التدخل‬ ‫الأمريك��ي ال�سعودي كبريا فن�سجت امل�ؤامرات ‪ ..‬وا�ستهدفوا الثورة ال�شعبية‬ ‫يف اليم��ن للحيلول��ة دون جناحها ويف الوقت نف�سه املحافظة على �أركان‬ ‫النظ��ام ال��ذي بنوه طيل��ة ‪ 33‬عاما ‪ ..‬حي��ث حتركت �أمريكا ع�بر �سفريها‬ ‫اليه��ودي يف اليم��ن وكذلك عرب جهازه��ا الإ�ستخباراتي ‪CIA‬يف تفكيك‬ ‫املجتم��ع اليمن��ي وتفتيته وتق�سيمه �إىل فئات وجماع��ات متناحرة ‪ ..‬كما‬ ‫ه��و حا�ص��ل يف الع��راق وه��م بذلك يري��دون �أن يحول��وا اليم��ن �إىل ب�ؤرة‬ ‫لل�رصاعات الطائفي��ة واملذهبية لتمرير م�ؤامراته��م و�أعمالهم ال�شيطانية‬ ‫التي ي�سعون �إىل حتقيقها ‪..‬‬ ‫ن��درك جميعا �أن الثورة ال�شعبية الت��ي انطلقت �رشارتها يف بداية ‪2011‬م‬ ‫كان��ت كفيل��ة ب�إ�سقاط هذا النظام الظامل والعميل من��ذ �أول وهلة للثورة ‪..‬‬ ‫لك��ن الثورة واجه��ت �صعوبات وحتديات كثرية وم�ؤام��رات حيكت �ضدها‬ ‫لكب��ح جماحه��ا و�إرغ��ام اليمني�ين باحللول الت��ي ت�أتينا من قب��ل �أمريكا‬ ‫ودول اال�ستكب��ار العامل��ي لك��ن ال�شعب اليمني �أ�رص عل��ى التغيري اجلذري‬ ‫للنظ��ام ال اجلزئي ‪ ..‬فكان �إ�رصار اليمني��ون يق�ض م�ضاجع الأمريكان ما‬ ‫جعله��ا تن�س��ج امل�ؤامرات التي ت�سته��دف الثورة وتغ�ير م�سارها ال�صحيح‬ ‫ف�أوحوا بعد ذل��ك لأركان النظام �أن ينف�صل ويعلن ت�أييده للثورة ال�شعبية‬ ‫وكذل��ك قي��ادات ع�سكرية وقبلية وحزبية �سيا�سية يعلن��ون �أي�ضا ت�أييدهم‬ ‫للث��ورة ‪ ..‬ومن هنا ب��د�أت امل�ؤامرات مرورا بقطع امل��واد البرتولية وكذلك‬ ‫كان��وا يراهنون على الوق��ت و�أطالت عمر الثورة لكي ييئ�س ال�شعب اليمني‬ ‫ويرتاج��ع عما خرج ل��ه ويطالب به‪ ..‬وكذلك حتويل م�س��ار الثورة ال�شعبية‬ ‫ال�سلمية �إىل �رصاع م�سلح واقتتال بني �شقي النظام "�رصاع �إرادات" ‪..‬‬ ‫عندئ��ذ تقدمت الواليات املتحدة الأمريكية مببادرة ليتم تغيري النظام وفق‬ ‫الر�ؤية الأمريكية يف �إعادة ترتيب كما يقولون البيت اليمني وفق امل�صلحة‬ ‫الت��ي تقت�ضيها واملناخ��ات املنا�سبة لها فيتم بعد ذل��ك حما�ص�صة احلقب‬ ‫الوزاري��ة ب�ين �أطراف الأزم��ة ويكتفوا بهذا لإخ��راج اليمن م��ن الأزمة كما‬ ‫يزعمون ‪ ..‬ومن ثم ي�ضغطوا على �شقي النظام لكي يقبلوا باملبادرة ومن ثم‬ ‫وقعت املب��ادرة دون ت�سويف و�شكلت حكومة الوف��اق الوطني ورتب البيت‬ ‫اليمن��ي م��ن جدي��د ‪ ..‬ول�ضمان فر���ض هذه امل�س��ارات على ال�شع��ب اليمني‬ ‫قامت �أمريكا ب�إعالن احلرب الوهمية على ما ي�سمى تنظيم القاعدة املحرك‬ ‫وامل�س�ير برميوت كنرتول من قبل اال�ستخب��ارات الأمريكية وهو مل ين�ش�أ �إال‬ ‫ملث��ل هذه الأعمال التي مته��د لأمريكا احتالل �أي بل��د عربي �إ�سالمي حتت‬ ‫ذريع��ة مطاردة هذا التنظيم ‪ ..‬حيث روجت و�سائل الإعالم ملا يقارب العام‬ ‫�أن هن��اك خطراً يهدد اليمنيني وامل�صالح الأمريكية ‪� ..‬إذن ال بد لأمريكا �أن‬ ‫تعلن احلرب على هذا التنظيم وبعد ذلك ت�صبح اليمن يف مرمى اال�ستهداف‬ ‫الأمريك��ي وبعد �أن هيمنت �أمريكا على امل�ؤ�س�سة الع�سكرية ‪ ..‬وغريت عقيدة‬ ‫اجلي���ش و�سيط��رت عل��ى الق��رار ال�سيا�س��ي وحافظت عل��ى امل�س��ارات التي‬ ‫فر�ضته��ا على ال�شعب و�سيط��رت على البحر واجلو والآن ت�سعى �إىل ال�سيطرة‬ ‫على الرب ‪ ..‬وعندما �ضمنت هذا الأ�شياء ر�أينا كيف انكم�ش هذه التنظيم الن‬ ‫خال���ص �سيط��رة على اليمن وال بد من تغيري ال�سيناري��و وقواعد اللعبة لكي‬ ‫مترر بعد ذلك م�شاريع �أمريكا اال�ستعمارية ‪..‬‬ ‫ورغ��م هذا كل��ه الزال روح الث��ورة املتوهج موج��وداً يف ال�ش��ارع اليمني‬ ‫والزال قل��ب الثورة ال�سلمية ينب�ض ب�رشي��ان احلياة مهما ت�آمر املت�آمرين‬ ‫ف�أن �إرادة ال�شعوب هي الأقوى وهذا هو زمن ال�شعوب وال�صحوة الإ�سالمية‬ ‫‪ ..‬فاخلي��ار الت�صعي��دي واال�ستمرار يف الث��ورة �إىل �أن تتحق��ق كل مطالب‬ ‫ال�شع��ب هو اخليار الأف�ضل الذي ال ي�ستطيع املجرمون والقتلة �أن يت�سرتوا‬ ‫ب���أي قناع حت��ى لو �أعلنوا ت�أييدهم للثورة فهم ب�لا �شك ال بد من �أن تقدم‬ ‫ملفاتهم الإجرامية والدموية ويتحاكموا حماكمة عادلة ‪..‬‬ ‫هن��ا يف الأخري البد م��ن التوحد الثوري وكذلك التن�سيق بني كل ال�ساحات‬ ‫الغا�ضب��ة والفئ��ات الثوري��ة �ضد النظ��ام ونكون ي��دا واح��دة تتحدى كل‬ ‫امل�ؤامرات والتدخالت اخلارجي��ة اال�ستعمارية ‪ ..‬وكذلك نبذ كل اخلالفات‬ ‫التي زرعها النظام بني الثوار فالتخرج املظاهرات احلا�شدة وت�رصخ �ضد‬ ‫ال�سفارة الأمريكي��ة وحتملها امل�س�ؤولية يف �سفك الدم اليمني وليعرفوا �أن‬ ‫ال�شع��ب اليمني غا�ضب ومتوح��د على كلمة �سواء ل��ن يرتاجع ولن ينحني‬ ‫جتاه �أي قوة يف العامل ولن ي�ستطيعوا �أن يفر�ضوا م�سارات خارجية لكبح‬ ‫الث��ورة اليمنية ‪ ..‬ومن�ضي يف الث��ورة وال نبايل بكل التحديات واملعوقات‬ ‫التي يزرعها اخلارج ملا من �ش�أنه �إبقاء اليمن حتت الو�صاية الدولية وهذا‬ ‫ما بات وا�ضح يف قرارات جمل�س الأمن الأخرية جتاه اليمن وكذلك زيارة‬ ‫�سف�ير �أمريكا لزجنبار و�ستنت�رص الث��ورة اليمنية ‪..‬الن �إرادة ال�شعوب فوق‬ ‫كل الإرادات واهلل م��ع ال�شعوب امل�ست�ضعفة حينما تريد التغيري من واقعها‬ ‫املظلم واملزري واالرتهان لأعداء الدين �أمريكا و�إ�رسائيل ‪..‬‬


‫‪8‬‬

‫حوار‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫حممد عبدال�سالم الناطق الإعالمي لـ( �أن�صار الله) ‪�:‬شعارنا موقف �سيا�سي يعرب عن ال�ســــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫لن نقف �ضد خيار ال�شعب يف اجلنوب حتى لو كان ي�سعى �إىل الإنف�صـ ـ ـ ـ‬ ‫هناك العديد من الق�ضايا والنقاط التي يتم تداولها يف الأو�ساط الإعالمية جتاه (�أن�صار اهلل) ‪-‬امل�سمى‬ ‫الذي بات يطلق على ما كان ي�سمى باحلوثيني يف اليمن‪ -‬والتي ر�أينا �أن ن�ضعها �أمامهم بكل �شفافية‬ ‫و�صراحة بالإ�ضافة �إىل امل�ستجدات والتطورات يف ال�ساحة الوطنية يف �أقرب فر�صة ممكنة‪ ،‬فكان �أن‬ ‫ت�سنى هذا احلوار والذي كان يف الأ�سبوع املا�ضي مع الأ�ستاذ ‪ /‬حممد عبدال�سالم‬ ‫(الناطق الر�سمي با�سم �أن�صار اهلل) والذي تناول فيه الكثري من الق�ضايا بجر�أة وو�ضوح ‪ ،‬را�سما لوحة‬ ‫�شبه متكاملة لت�صورات �أن�صار اهلل جتاه املرحلة الراهنة بكل مالب�ساتها وتطوراتها‪.‬‬ ‫ف�إىل ن�ص احلوار‪:‬‬ ‫حاوره �صربي الدرواين‬ ‫يف �ضوء الأحداث وامل�ستجدات الراهنة كيف تقر�ؤون‬ ‫الواقع اليمني؟‬

‫ب�سم الله الرحمن الرحيم الواقع اليمني يف ظل الأحداث‬ ‫الراهنة ي�سري وللأ�سف باجتاه تو�سيع ن�شاط التدخل‬ ‫اخلارجي حيث مل يعد القرار اليمني ذا �سيادة منذ �أن مت‬ ‫التوقيع على املبادرة اخلليجية التي كانت فاحتة للتدخل‬ ‫اخلارجي وخا�صة الأمريكي ب�شكل‬ ‫غري م�سبوق يف تاريخ بلدنا من‬ ‫هيمنة على ح��دود البلد وعلى‬ ‫ق � ��راره ال���س�ي��ا��س��ي وال �ت��واج��د‬ ‫يف م��واق��ع وم�ع���س�ك��رات داخ��ل‬ ‫الأرا�� �ض ��ي اليمنية ‪ ،‬وم��ا زلنا‬ ‫نتم�سك بالثورة ال�شعبية لي�س‬ ‫فقط للحد من الهيمنة والتدخالت‬ ‫والإم �ل�اءات اخلارجية فح�سب‬ ‫بل ويف حتقيق مطالب الثورة‬ ‫ال�ت��ي �ضحى ال�شعب م��ن �أجلها‬ ‫وق � ��دم يف ��س�ب�ي�ل�ه��ا ق��اف �ل��ة من‬ ‫ال�شهداءواجلرحى ولذلك نقر�أ‬ ‫الو�ضع الراهن ب�أنه ما زال و�ضع‬ ‫ثوره �ضد النظام الظامل ‪.‬‬

‫ عمليات الإغتياالت هي تخدم‬‫يف نهاية املطاف م�شاريع‬ ‫�سيا�سية لها عالقة ب�إ�ستهداف‬ ‫الثورة ال�شعبية وتخويف‬ ‫التيارات احلرة والنزيهة يف‬ ‫الوطن‪.‬‬

‫مل يعد القرار اليمني ذا �سيادة‬ ‫منذ �أن مت التوقيع على املبادرة‬ ‫اخلليجية التي كانت فاحتة‬ ‫للتدخل اخلارجي وخا�صة‬ ‫الأمريكي ب�شكل غري م�سبوق يف‬ ‫تاريخ بلدنا‪.‬‬ ‫تطبيق قانون العدالة الإنتقالية‬ ‫الذي يحا�سب املجرمني والقتلة‬ ‫ويحافظ على مظلومية ال�شعب‬ ‫اليمني وعودة احلقوق لأهلها‬ ‫هو موقف مطلوب بالن�سبة لنا ‪.‬‬

‫ه � � �ن� � ��اك م � � ��ن ي � �� � �ش � �ك� ��ك يف‬ ‫م�صداقيتكم بخ�صو�ص الدعوة‬ ‫ل�ل��دول��ة امل��دن�ي��ة احل��دي�ث��ة حيث‬ ‫ي ��رون �أن منهجيتكم وا�ضحة‬ ‫ف�ي�م��ا ي�خ����ص والي ��ة الأم� ��ر من‬ ‫خالل امل�لازم التي تتحدث عن‬ ‫ذلك بكل و�ضوح كما �أن �أتباعكم‬ ‫ي �ت��داول��ون��ه دون حت� ��رج‪ ،‬كيف‬ ‫جتيبون على ذلك؟‬

‫ك �ن��ا ن�ت�م�ن��ى �أن ي �ت��م ت��و��ض�ي��ح‬ ‫منهجيتنا ال �ت��ي و��ص�ف�ت�م��وه��ا‬ ‫بالوا�ضحة فيما يخ�ص والي��ة‬ ‫الأم � � ��ر و�أن � �ه� ��ا ت��ت��ع��ار���ض م��ع‬ ‫املطالبة بالدولة املدنية ‪ ،‬وطاملا‬ ‫ذك��رت �أنها م��وج��ودة يف امل�لازم‬ ‫ف�س�أنقل لك بع�ض الن�صو�ص من‬ ‫املالزم لل�سيد ‪ /‬ح�سني بدر الدين‬ ‫احلوثي حيث يقول يف درو�س‬ ‫�سورة املائدة (هنا يعطينا فهم ًا‬ ‫بالن�سبة ل�ل��والي��ة يف الإ� �س�لام‪،‬‬ ‫عندما نقول‪ :‬ال�سلطة يف الإ�سالم‬ ‫كيف هي؟ عندما تعود �إىل القر�آن‬ ‫ال �ك��رمي ت ��رى يف � �س��ور ك�ث�يرة‪،‬‬ ‫يف �آي��ات ك�ث�يرة‪ ،‬وعندما تعود‬ ‫�أي�ض ًا �إىل واق��ع احل�ي��اة‪ ،‬تت�أمل‬ ‫يف ال �� �س �م��وات والأر�� � ��ض وم��ا‬ ‫بينهما م��ن خ�ل��ق ال �ل��ه جت��د �أن‬ ‫والي��ة الله �سبحانه وتعاىل هي‬ ‫والية رحمة‪ ،‬والية رعاية‪ ،‬والية‬ ‫تربية‪ ،‬لي�ست جمرد �سلطة هكذا‪،‬‬ ‫�سلطة قا�سية‪� ،‬أوام ��ر ونواهي‬ ‫فقط ‪ ،‬والية رحمة بكل ما تعنيه‬ ‫الكلمة‪ .‬عندما ت�أتي �إىل الر�سول‬ ‫(��ص�ل��وات الله عليه وعلى �آل��ه)‬ ‫وتتعرف عليه من خ�لال القر�آن‬ ‫الكرمي ‪ ،‬ومن خالل ما نعلمه من‬ ‫�سريته (�صلوات الله عليه وعلى‬ ‫�آل��ه) جتد �أي�ضا �أن��ه ك��ان يج�سد‬ ‫هذه الوالية ( َل َق ْد جَ اء ُك ْم رَ�سُ و ٌل ِّمنْ �أَن ُف ِ�س ُك ْم ع َِزي ٌز َع َليْهِ مَا‬ ‫ني َر�ؤُ ٌ‬ ‫ي�ص َع َل ْي ُكم ِبالمْ ُ�ؤْمِ ِن َ‬ ‫وف رَّحِ ي ٌم )‪ ،‬ويقول‪:‬‬ ‫َع ِن ُّت ْم حَ ِر ٌ‬

‫بعد احلرب ال�ساد�سة كان هناك‬ ‫و�ساطة قطرية ومت ت�سليم‬ ‫اال�سلحة �إىل الو�ساطة وهي‬ ‫موثقه لدينا ولدى الو�ساطة‪.‬‬ ‫و يجب �أن نطالب نحن وبقية‬ ‫�أبناء ال�شعب اليمني �سحب‬ ‫الأ�سلحة من بقية امليلي�شيات‬ ‫امل�سلحة واملوجودة حتى يف‬ ‫قلب العا�صمة‪ ،‬ونطالب بدولة‬ ‫مدنيه عادلة حتمي حقوق النا�س‬ ‫وفق نظام ال ي�ستثني �أحدا وبهذا‬ ‫لن يكون هناك داعي لنا وال‬ ‫لغرينا حمل ال�سالح‪.‬‬

‫(�إ ًذا فهذا هو مفهوم الوالية يف الإ�سالم‪ ،‬وهذه هي مهام‬ ‫الوالية يف الإ�سالم‪ ،‬لي�ست فقط �سلطة تنفيذية‪� ،‬سلطة‬ ‫�أوام��ر ونواهي جافة‪ ،‬وجت�بر وت�سلط وقهر‪ ،‬و�أ�شياء‬ ‫م��ن ه ��ذه‪� ..‬أب� �دًا ؛ لأن��ه فعال يح�صل ت���س��ا�ؤالت كثرية‬ ‫ح��ول النظام ال�سيا�سي يف الإ��س�لام‪� ،‬أو ح��ول ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية يف الإ��س�لام‪ ،‬و�أ�شياء من ه��ذه‪ ،‬هو �أ�سا�سا‬ ‫ال�س�ؤال من �أ�صله غري �صحيح؛ لأن��ه يف واق��ع النا�س‬ ‫لي�س هناك ف�صل ما بني �سيا�سة‪ ،‬واقت�صاد‪ ،‬واجتماع‪،‬‬ ‫وثقافة‪ ،‬وتربية‪ ،‬ورعاية‪ ،‬و�أ�شياء من هذه‪ ،‬لي�س هناك‬ ‫ف�صل فيما بينها‪ .‬من �أين جاء تر�سيخ ال�سلطة وك�أنها فقط‬ ‫ما ن�سميها‪� :‬سلطة �سيا�سية فقط‪� ،‬سلطة تنفيذية لأوامر‬ ‫ونواهي وت�سلط فقط؟! ‪.‬‬ ‫�إمن��ا ج��اءت عندما ب��رز يف احل�ي��اة ه��ذه النوعية فعال‪،‬‬ ‫وعندما ك��ان م��ن يتزعمون الب�شر يف خمتلف مراحل‬ ‫التاريخ من النوعية التي ال متتلك �أي ر�ؤية �أخرى‪ ،‬وال‬ ‫قدرة �أخرى فيما يتعلق بالرعاية‪ ،‬والرتبية‪ ،‬والتثقيف‬ ‫وغريها‪ ،‬ال ميتلكون �شيئا‪ ،‬ال ميتلك �إال القهر وال�سلطة‪،‬‬ ‫�أم��ر ونهي و�سجن وقتل ونفي وم�صادرة‪ ،‬و�أ�شياء من‬ ‫هذه ‪ ،‬هذا عمل ي�ستطيع �أي واحد يعمله ‪� ،‬ألي�س �أي واحد‬ ‫ي�ستطيع �أن يعمله؟ ال يحتاج حتى �إىل حنكة �سيا�سية ـ‬ ‫كما يقولون ـ )‬ ‫وي�ق��ول يف ذات املحا�ضرة‪� :‬إذ ًا عندما ترجع تت�صفح‬ ‫ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي بالن�سبة لله �سبحانه وت �ع��اىل �ألي�س‬ ‫ه��ذا ظ��اه��ر ًا‪ ،‬ولي�س فقط ن�ق��ول‪ :‬ملمو�س ‪ ،‬ظ��اه��ر من‬ ‫خ�لال ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي مظاهر رحمته ‪ ،‬ر�أف�ت��ه ‪ ،‬رعايته‬ ‫‪� ،‬أن��ه فعال بالن�سبة لعباده هم حمط عناية كبرية جد ًا‬ ‫ي�ص َع َل ْي ُكم)‪ ،‬ويقول �أي�ضا‪�(:‬أما اجلانب‬ ‫ت�ساوي (حَ ِر ٌ‬ ‫الآخر فب�إمكان �أي �شخ�ص يفوز بانتخابات‪� ،‬أو بانقالب‬ ‫ع�سكري‪� ،‬أو عن طريق وراثة‪� ،‬أو ب�أي طريقة كان في�صل‬ ‫�إىل احلكم‪ ،‬وميار�س احلكم‪ ،‬ويجل�س ولو �أربعني �سنة‪،‬‬ ‫ولكن هل جتد له �أثر ًا يف تربية الأمة‪ ،‬رعايتها‪ ،‬تن�شئتها‪،‬‬ ‫بناءها بناء �صحيحا‪ ،‬ال جتد �إال العك�س‪).‬‬ ‫(�إذ ًا فقبل �أن نت�ساءل عن ما هو النظام ال�سيا�سي يف‬ ‫الإ��س�لام كنظام هيكلية ال��دول��ة‪ ،‬ا�س�أل عن مهام الدولة‬ ‫يف الإ�سالم‪ ،‬مهام ال�سلطة يف الإ�سالم ما هي ؟ هي هذه‪،‬‬ ‫ولي�س فقط‪ :‬هل هو �شخ�ص واح��د‪� ،‬أو م�ؤ�س�سات؟ هل‬ ‫عن طريق انتخابات‪� ،‬أو عن طريق اختيار‪� ،‬أو عن طريق‬ ‫��ش��ورى �أو‪�..‬أو ‪�..‬إىل �آخ��ره ‪ ،‬يف املقدمة م��ا ه��ي مهام‬ ‫الدولة يف الإ�سالم؟ )‬ ‫وبهذا نخل�ص �أن الرحمة والعدل وخدمة املجتمع هي‬ ‫مهام �أ�سا�سية للوالية يف الإ��س�لام فهل ه��ذه تتعار�ض‬ ‫مع املطالبة بدولة مدنيه عادلة �أم هي من�سجمة حقيقة‬ ‫يف ح��ال ح�صلت دول��ة مدنية ترعى النا�س وتهتم بهم‬ ‫وب�شئونهم ترعاهم وتربيهم وتزكيهم وحتقق لل�شعب‬ ‫الأمن والإ�ستقرار يف كافة مناحي احلياة هذا هو مطلبنا‬ ‫ومطلب كل �أبناء ال�شعب اليمني وهذه هي ر�ؤيتنا كما‬ ‫قدمها القر�آن الكرمي يف كيف يجب �أن يكون من يلي �أمر‬ ‫امل�سلمني �أن يكون عادال رحيما مربيا ‪.‬‬

‫هناك م��ن فهم م��ن خطاب ال�سيد‪/‬عبدامللك بدر‬ ‫الدين احلوثي يف عيد الوحدة �أنه مع خيار الوحدة‬ ‫ولي�س الإنف�صال مع �شرط رف��ع املظامل و�إ�ستعادة‬ ‫احل �ق��وق‪ ......‬ال��خ بعيدا عن ذل��ك نريد �أن نعرف‬ ‫وبو�ضوح تام‪ ،‬هل �أنتم مع من يطالب بفك االرتباط‬ ‫حتى عرب ا�ستفتاء �شعبي جنوبي ولو على الطريقة‬ ‫العطا�سية كما يقول البع�ض من خالل الدخول يف‬ ‫وحدة فيدرالية ملدة خم�س �سنوات ثم يرتك ل�شعب‬ ‫اجلنوب حق تقرير امل�صري‪� .‬أنا �أريد جوابا وا�ضحا‬ ‫دون التهرب لأن التهرب م��ن قبلكم ع��ن اجل��واب‬ ‫ال�صريح يقر�ؤه البع�ض �أنكم �ضد االنف�صال ولكنكم‬ ‫تتجنبون �إ�ستعداء بع�ض النخب اجلنوبية يف الوقت‬ ‫نف�سه ال��ذي حت��اول��ون �إ�ستغالل الأم ��ر لإع�ت�ب��ارات‬

‫�إنهيار الهدنة‪ .‬نريد �أن نعرف مالب�سات احلادث؟‬

‫ الرحمة والعدل وخدمة‬‫املجتمع هي مهام �أ�سا�سية‬ ‫للوالية يف الإ�سالم‪..‬‬ ‫وتعاملنا مع احلوار لي�س‬ ‫لأنه مفردة من مفردات‬ ‫املبادرة اخلليجية فنحن مع‬ ‫احلوار من قبل ومن بعد‪.‬‬ ‫�شخ�صية‪،‬والبع�ض االخر يقر�ؤه �أنكم مع الإنف�صال‬ ‫و�إن كان لي�س بال�ضرورة الت�صريح بذلك لأن ذلك‬ ‫ي�سهل لكم الطريق؟‬

‫نحن نعتقد �أن م�صطلح الوحدة مل يعد م�صطلحا مقبوال‬ ‫لدى �أبناء اجلنوب ونحن عندما تبنينا خيار الفيدرالية‬ ‫هو على �أ�سا�س �أن يكون هناك حل مر�ضي لأبناء اجلنوب‬ ‫ي�ؤخذ فيه بعني الإن�صاف رد �إعتبارهم وت�ضميد جراحهم‬ ‫ومظاملهم التي حلقت بهم وال زالت من قبل النظام الظامل‬ ‫و�أعوانه ‪ ،‬ويف النهاية نحن لن نقف �ضد خيار ال�شعب‬ ‫يف اجل�ن��وب حتى ل��و ك��ان ي�سعى �إىل الإن�ف���ص��ال فهذا‬ ‫خيارهم لأننا نعتقد �أن ال�شعب �إذا قرر م�صريه فال �أحد‬ ‫ي�ستطيع مواجهته ‪ ،‬ويف املقابل عندما نتحدث عن‬ ‫الوحدة من منظور ق��ر�آين فنحن نعتقد �أن وحدة الأمة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة جمعاء لي�س ب�ين اليمنيني فح�سب ب��ل كل‬ ‫امل�سلمني �ضرورة من �ضرورات احلياة التي ت�ؤدي �إىل‬ ‫قوة امل�سلمني وعزتهم وعن�صرا من مقومات النهو�ض‬ ‫والقوة ملواجهة التحديات واملخاطر كما ن�ص على ذلك‬ ‫القر�آن الكرمي ور�سم الطريقة امل�ضمونة لتحقيقها‪.‬‬

‫كيف ت �ق��ر�ؤن جم��ري��ات الإج�ت�م��اع ال��ذي �ضم جلنة‬ ‫التوا�صل مع قيادات جنوبية يف القاهرة وبالذات تلك‬ ‫الر�ؤية التي قدمت من قبل تلك القيادات ك�إجراءات‬ ‫ملحة لتمهيد الطريق نحو احل��وار والتي يف طياتها‬ ‫بع�ض البنود التي يراها البع�ض �إج��راءات وا�ضحة‬ ‫لتمهيد الطريق نحو الإنف�صال؟‬

‫تلك الر�ؤية كانت يف م�ضامينها منطقية ومن�صفة فاحلوار‬ ‫دون �إعتذار النظام ومن وقف معه و�إ�سقاط الفتوى التي‬ ‫�أباحت عر�ضه وكرامته ومراعاة خملفات النظام ال�سابق‬ ‫وما ارتكبه من جرائم �سواء يف اجلنوب �أو يف ال�شمال‬ ‫تعترب يف النهاية معاجلات ترقيعية وم�ؤقته ولي�ست‬ ‫معاجلات جذرية ومر�ضية ودائمة ولي�س من ال�صحيح‬ ‫�أن نزيد على معاناة �أبناء اجلنوب الذي دخل يف الوحدة‬ ‫طوعا وبعدها �شنت عليه احلرب و�صودرت كل حقوقه‬ ‫وممتلكاته �أن نعيده اليوم ق�سرا �إىل تلك الوحدة التي‬ ‫ف��رط فيها ال�ن�ظ��ام و�أع��وان��ه وال�ت��ي ب��ات��ت غ�ير مقبولة‬ ‫�شعبيا يف اجلنوب وعلينا �إن كنا �صادقني ومن�صفني �أن‬ ‫نحمل كل ما جرى وما زال على �أبناء اجلنوب النظام‬ ‫الظامل ومن وقف معه بالفتوى والدعم والإ�سناد ومن‬ ‫عزل ال�شعب اجلنوبي حتى بعد حرب ‪94‬عن املمار�سة‬ ‫ال�سيا�سية و� �ص��ادر ك��ل ح�ق��وق��ه ه� ��ؤالء ه��م م��ن �ضرب‬ ‫الوحدة وم��زق �أ�شالءها وهم من يتحملون كل النتائج‬ ‫ولي�س �أبناء اجلنوب ‪.‬‬

‫بع�ض و�سائل الإعالم تتهمكم ب�إ�ستخدام العنف �ضد‬ ‫مناوئيكم يف املحافظه والتي تتحدث عن الق�ضية تلو‬ ‫الق�ضية‪.‬مامدى �صحة ذلك؟‬

‫نحن مل ن�ستخدم العنف ال من قبل وال من بعد‪،‬و�إمنا‬ ‫نحن م��ن تلقينا ك��ل �أن ��واع القمع والعنف م��ن ح��روب‬ ‫خمتلفة‪،‬و�إعتقاالت وتعذيب‪ ،‬واملئات من املفقودين ما‬ ‫زال م�صريهم جمهوال‪،‬وما يقال هو ذاته ما كان يطرح من‬ ‫قبل �أبواق النظام لتربير عدوانها �أو للتغطية عليه‪،‬حتى‬ ‫ون�ح��ن ن��داف��ع ع��ن �أنف�سنا يف م��واج�ه��ة ع ��دوان غا�شم‬ ‫وظامل مبختلف �أن��واع الأ�سلحة الطائرات وال�صواريخ‬ ‫والدبابات واملدفعية‪.‬‬

‫ظهر على و�سائل الإعالم اال�سبوع املا�ضي �أنكم قمتم‬ ‫ب�إحتجاز حافلتني تتبع دار احلديث‪ .‬الذي قد ي�سبب‬

‫لي�س هذا فح�سب لو حاولت �أن حت�صي جزء مما يقال‬ ‫ف�سيكون يف امل�ساء و�آخر الليل والفجر وال�صباح وقبل‬ ‫الظهر وبعد الظهر وهكذا الكالم يطول حول هذه الق�ضية‪،‬‬ ‫بعدما قبلت الأطراف التي جاءت للعدوان علينا يف كتاف‬ ‫الو�ساطة حتركت تلك الأطراف التي كانت امل�ستفيد الأبرز‬ ‫من ال�صراع كي تعيد ال�شحن املذهبي والطائفي‪ ،‬لأنها‬ ‫تعرف �أنها ب��دون �صراعات طائفية هي خا�سرة كونها‬ ‫ال ت�ستطيع تنفيذ �أجندتها اخلا�صة بالتو�سع والإق�صاء‬ ‫و�إل�ت�ه��ام �أك�بر ق��در م��ن املنا�صب والنفوذ والهيمنة �إال‬ ‫يف ظل هكذا �صراعات‪ ،‬ولذلك حتركت وما زال��ت حتى‬ ‫اللحظة تتحرك يف �إطار التحري�ض املذهبي‪ ،‬ولهذا �إت�ضح‬ ‫يف النهاية �أن من حتركوا جراء هذه الإ�شاعات كانوا هم‬ ‫�ضحايا ملثل هذا الت�ضليل يف النهاية‪.‬‬

‫علمنا والكل علم عرب و�سائل الإع�ل�ام عن توقف‬ ‫املواجهات يف كتاف من خالل �إتفاق هدنة تو�سط‬ ‫لها ال�شيخ ح�سني الأحمر و�أخ��وه ال�شيخ ها�شم‪ .‬هل‬ ‫ميكن �أن تطلعنا على �أه��م بنود الإتفاق‪ ،‬وما�سبب‬ ‫موافقة الطرف االخررغم تعنته ال�سابق للدخول يف‬ ‫�أي توافق؟‬

‫ن�ح��ن ك�ن��ا م��ن ق�ب��ل وم��ن ب�ع��د نقبل ال��و��س��اط��ة يف ه��ذه‬ ‫الق�ضية وغ�يره��ا‪ ،‬ول�ك��ن مل��ا ك��ان التحري�ض الطائفي‬ ‫الذي تنفذه بع�ض الأطراف ال�سيا�سية يف �أوجه‪ ،‬وكان‬ ‫لهم الدور البارز يف ت�سيري الكثري من الأحداث �أبرزها‬ ‫�إ�ستهداف ن�شاط الثورة يف �صعدة ومواقفنا الثورية يف‬ ‫مقدمة �شعبنا‪�،‬سعوا ب�أكرث من طريقة �إىل بقاء ال�صراع‬ ‫ومل��ا �إت�ضح جليا للكثريين �أن ال��داف��ع للحرب �سيا�سي‬ ‫ب�إمتياز ولي�س مذهبيا �أو طائفيا كان قبول الو�ساطة �أمر‬ ‫مقبول‪ ،‬ولهذا فتلك الأطراف التي غذت ال�صراع خ�سرت‬ ‫وهي ت�سعى �إىل �إع��ادة خ�سارتها عرب ال�شحن الطائفي‬ ‫جمدداو�إختالق الأكاذيب ‪.‬‬

‫هناك من يتهمكم كقوة �سيا�سية فاعلة يف ال�ساحة‬ ‫اليمنية بالتهرب من العمل ال�سيا�سي ال�سلمي من‬ ‫خالل رف�ضكم ت�شكيل حزب �سيا�سي ميثلكم �أ�سوة‬ ‫بباقي القوى ال�سيا�سية يف ال�ساحة الوطنية‪ ،‬الذي‬ ‫ي��دف��ع البع�ض بنعتكم ج�م��اع��ة م�سلحة ت�ستقوي‬ ‫بال�سالح وترف�ض الو�سائل احل�ضارية التي يدعو‬ ‫�إل �ي �ه��ا ال�ع���ص��ر احل ��دي ��ث‪ ،‬ع���ص��ر ال��دمي�ق��راط�ي��ة‬ ‫وحقوق الإن�سان‪ ،‬مما يجعل ذل��ك معيارا يف مدى‬ ‫م�صداقيتكم نحو بناء الدولة املدنية احلديثة؟‬

‫ال تن�سى �أننا كنا يف املا�ضي �شركاء يف العمل ال�سيا�سي‬ ‫عرب ح��زب احل��ق‪ ،‬ولكن ملا مل يكن هناك جم��ال حقيقي‬ ‫للعمل ال��دمي �ق��راط��ي ح�ي��ث واج ��ه احل ��زب ال�ك�ث�ير من‬ ‫امل ��ؤام��رات التي ا�ستهدفت قياداته عرب حماولة تنفيذ‬ ‫�إغتياالت لقيادات احلزب امل�ؤثرة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ما واجه‬ ‫احل��زب من حرب �سيا�سية و�إعالمية وحتري�ضية حتى‬ ‫ك��ان الإنتماء �إليه تهمة بالإمامة والرجعية‪ ،‬ومل��ا بات‬ ‫احل��زب ديكورا ي�ستفيد منه النظام فقط خرجت �أب��رز‬ ‫القيادات امل�ؤ�س�سة للحزب كال�سيد‪/‬ح�سني ب��در الدين‬ ‫احل��وث��ي وال ��ذي ك��ان ع���ض��وا يف جمل�س ال �ن��واب عن‬ ‫حزب احلق‪ ،‬وبهذا مل يكن هناك �أي �أجواء متاحة للعمل‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬واليوم ال ن��رى �أن هناك �شيئ تغري ب�شكل‬ ‫�صحيح خا�صة عندما نرى بع�ض الأح��زاب مل ت�ستطع‬ ‫حتقيق �شيئ لها �إال ب��الإرمت��اء يف �أح�ضان الأمريكيني‬ ‫لتحقيق بع�ض املكا�سب ال�سيا�سية على امل�ستوى املحلي‬ ‫وهو ما يعني �أن امل�شاريع ال�سيا�سية القائمة لي�ست مقنعة‬ ‫�شعبيا وال تعترب دليال للعمل مثلها‪� ،‬إ�ضافة �إىل امل�ؤامرات‬ ‫التي ت�ستهدفنا من �شن حروب والإعتقاالت والتع�سفات‬ ‫ال ت�شجع على ال�شراكة والعمل ال�سيا�سي البناء‪،‬ويف‬ ‫حال تهي�أت الأجواء لن منانع من العمل ال�سيا�سي‪ ،‬فمن‬ ‫حيث املبد�أ �شاركنا يف املا�ضي ولنا جتربة‪ ،‬و�سن�شارك‬ ‫يف امل�ستقبل �إن تهي�أت الظروف‪.‬‬

‫ظهر ال�سفري الأمريكي مرتني على التوايل الأ�سبوع‬ ‫الفائت‪ ،‬ويف كل مره نرى منكم ردود فعل �إعالمية‬ ‫�شديدة‪ ،‬يف حني �أن البع�ض يتعجب من ذلك حيث‬ ‫�أن الرجل دعاكم لطاولة احل��وار كقوة �إجتماعية‬ ‫و�سيا�سية فاعلة يف ال�ساحة الوطنية‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫�أبدى وجهة نظره فيما يخ�ص الإ�ستعداء الغري مربر‬ ‫للواليات املتحدة ال غ�ير‪ ،‬كيف تعلقون على ذلك‬ ‫الظهور مع ما �صاحبه من ت�صريحات؟‬

‫من الطبيعي �أن يظهر ال�سفري الأمريكي كحمامة �سالم‬ ‫وديعة‪،‬فهذا �أ�سلوب معروف عنهم يقتلون يف العراق‬


‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫‪9‬‬

‫حوار‬

‫ســــــــــــــــــــــــــــــــخط ال�شعبي من ال�سيا�سة الأمريكية يف اليمن واملنطقة‬

‫ـ ـ ـال ولي�س من �صالحيات ال�سفري الأمريكي �أن يدعو للحوار‬ ‫و�أفغان�ستان وباك�ستان واليمن بدعوى احلرية والدميقراطية‬ ‫وتخلي�ص ال�شعوب من �أ�سلحة الدمار ال�شامل !! فهل متوقع‬ ‫م��ن ال�سفري الأم��ري�ك��ي �أن يتحدث بغري ه��ذا‪ ،‬وم��ن ث��م لي�س‬ ‫م��ن �صالحيات ال�سفري الأم��ري �ك��ي وال م��ن مهامه �أن يدعو‬ ‫�أي ط��رف ميني للحوار خا�صة وط��ائ��رات�ه��م تقتل اليمنيني‬ ‫وتنتهك ال�سيادة كل يوم‪ ،‬وينفذ �إم�لاءات وا�سعة على القرار‬ ‫ال�سيا�سي والع�سكري يف اليمن‪ ،‬فنحن من حيث املبد�أ ال نرى‬ ‫�شرعية لل�سفري الأمريكي �أن يدعو �أح��دا للحوار �أو يتدخل‬ ‫يف �أي �ش�أن من �شئونه ‪ ،‬ونعتقد �أن اجلميع ال يجهل من هي‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية مبا تقوم به من جرائم لي�س على‬ ‫م�ستوى اليمن فح�سب ب��ل يف ك��ل م�ك��ان يف ال�ع��امل العربي‬ ‫والإ��س�لام��ي ويف خمتلف ق��ارات الأر���ض وه��ي من ت�ستعدي‬ ‫ال�شعوب وتعتدي على ال�شعب اليمني فهي من جاءت �إىل اليمن‬ ‫بطائراتها وجنودها يف عدة مناطق مينية فهل عندما نقوم‬ ‫مبوقفنا الوطني ال�لازم وبطريقة �سلمية �أم��ام ه��ذه الأعمال‬ ‫يعترب ا�ستعداء ‪.‬‬

‫حوادث االغتياالت تزايدت يف الفرتة الأخرية كيف تقر�ؤون‬ ‫ذلك ومن ترى يقف وراء تلك احلوادث؟‬

‫نعتقد �أن الفو�ضى الأمنية العارمة هي تخدم �أجندة دولية‪ ،‬فهي‬ ‫يف كل احل��االت ال تخدم ال�شعب اليمني ومن خالل الفو�ضى‬ ‫تربز احلاجة وعند البع�ض قد يراها ال�ضرورة لتلقي الدعم‬ ‫والإ�سناد من اخل��ارج‪ ،‬كما �أن عمليات الإغتياالت هي تخدم‬ ‫يف نهاية املطاف م�شاريع �سيا�سية لها عالقة ب�إ�ستهداف الثورة‬ ‫ال�شعبية وتخويف التيارات احلرة والنزيهة يف الوطن التي‬ ‫باتت تتذمر عن حال اليمن الذي و�صل �إليه يف ظل الو�صاية‬ ‫اخلارجية ‪.‬‬

‫كيف تعلقون على حادثة اختطاف العوبلي؟‬

‫حوادث االختطافات ت�أتي يف �إطار الفو�ضى الأمنية العارمة‬ ‫ال�ت��ي حتدثنا عنها �سابقا‪ ،‬لأن نتائجها يف النهاية �إث ��ارة‬ ‫اخلالفات بني القبائل اليمنية و�إ�شعال فتيل احلروب الداخلية‬ ‫وخلط الأوراق الأمنية وتخويف النا�س و�إ�شغالهم بق�ضايا‬ ‫مفتعلة ومدبرة ت�شغل ال�شعب اليمني عن التفكري بحياته و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره‪ ،‬ومن هنا تكون الأجواء مهي�أة لتدخالت خارجية‬ ‫�أمنية و�سيا�سية واقت�صادية و�إفقاد البلد �أمنه وا�ستقراره ‪.‬‬

‫ظهر ال�شيخ حميد الأحمرعلى قناة امليادين الأ�سبوع قبل‬ ‫املا�ضي وحتدث عنكم بالذي �سمعه اجلميع‪ ،‬ما تعليقكم‬ ‫على ذلك وعلى ماجرى يف املقابلة ب�شكل عام؟‬

‫اجلميع فهم ما يق�صد �إليه حميد الأحمر يف املقابلة‪،‬لأنه كان‬ ‫مت�سرعا �أكرث من الالزم للحديث عنا قبل �أوانه‪ ،‬وبهذا فحديثه‬ ‫مك�شوف‪ ،‬كما �أنه غري جديد‪.‬‬

‫البع�ض ي��رى �أن موافقتكم للدخول يف احل��وار �أت��ت دون‬ ‫الت�شاور مع ال�شباب امل�ستقل يف ال�ساحات ال��ذي يرف�ض‬ ‫احلوار �أ�صال ‪،‬على الرغم من ال�شروط �أو بالأ�صح الر�ؤية‬ ‫ال�ت��ي قدمتموها وامللبية لأه ��داف ال �ث��ورة كما تقولون‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�إنهم يرون ذلك خيانة لل�شباب‪ ،‬و�أنكم ال تختلفون‬ ‫عن اللقاء امل�شرتك فالكل اليرى �إال م�صاحله؟‬

‫�أوال نحن قدمنا ر�ؤي��ة وطنيه كانت ق�ضية �صعده مثلها مثل‬ ‫�أي ق�ضية �أخرى‪ ،‬وموافقتنا من حيث املبد�أ على احلوار كانت‬ ‫نابعة من �إمياننا �أن احلوار اليمني‪ -‬اليمني مهم و�ضرورة‪،‬‬ ‫وتعاملنا مع احل��وار لي�س لأن��ه مفردة من م�ف��ردات املبادرة‬ ‫اخلليجية فنحن مع احلوار من قبل ومن بعد‪ ،‬وعندما طرحت‬ ‫علينا جلنة التوا�صل هل �أنتم مع حوار اليمنيني فيما بينهم‬ ‫حلل ق�ضاياهم ؟ قلنا نعم واحل��وار ال�شامل ال��ذي ال ي�ستثني‬ ‫�أحدا او ي�ستثني ق�ضية ويبنى على ا�س�س �صحيحة و�سليمة‬ ‫يف �أجواء مهي�أة دون و�صاية �أو �إمالءات خارجية مع احلفاظ‬ ‫على الثورة ال�شعبية ومرجعيتها مبا ين�سجم مع الر�ؤية التي‬ ‫طرحناها‪ ،‬وبهذا �أي حوار يخرج عن �أ�س�سه ال�صحيحة التي‬ ‫�إنطلقنا منها �سيكون لنا منه موقف عندما ينحرف عن هذا‬ ‫امل�سار ‪ ،‬فنحن حتى الآن متم�سكون بالثورة راف�ضون �أي‬ ‫خيارات �أخرى ‪.‬‬

‫هناك من يقول �أنكم ترفعون �شعار املوت لأمريكا‪ ،‬املوت‬ ‫لإ�سرائيل‪ ،‬ومل ي َر النا�س �إال امل��وت لأبناء حجة واجلوف‬ ‫و�صعدة و‪..‬و‪ ،..‬يف الوقت الذي ُيرى الأمريكي والإ�سرائيلي‬ ‫يف معزل عن الأمر‪ ،‬كيف تعلقون على ذلك؟‬

‫نحن نرفع ال�شعار بطريقة �سلمية وال نفر�ضه على �أحد‪ ،‬ومن‬ ‫يواجهنا هم من ي�ضعون �أنف�سهم يف مكان املدافع واملحامي عن‬ ‫الأمريكيني‪ ،‬فاحلروب التي �شنت علينا ب�سبب موقفنا هذا كانت‬ ‫من �أجل الأمريكيني ونزوال عند رغبتهم‪ ،‬وماذا نعمل عندما يتم‬ ‫مواجهتنا باحلرب ب�سبب موقفنا ال�سلمي ه��ذا‪� ،‬أال يجب �أن‬ ‫يتوجه اللوم �إىل من يدافع عن الأمريكيني ويقاتل �أبناء �شعبه‬ ‫ب�سبب موقفهم هذا ؟‬ ‫ومن ي�سخر من ال�شعار كان وا�ضحا �أنه يحمل م�شروع من�سجم‬

‫مع الأمريكيني‪ ،‬فهو يوجه ال�سخط نحو الأمريكيني الذين بلغ‬ ‫تدخلهم يف اليمن �أك�ثر مم��ا ح�صل يف املا�ضي بكثري‪ ،‬ومن‬ ‫يواجه ال�شعار هو من ي�ضع نف�سه يف خدمتهم وال �شك �أن‬ ‫ال�سفري الأمريكي يرتاح كثريا من هذه الأدوار‪.‬‬ ‫كما �أن ال�شعار موقف �سيا�سي يعرب ع��ن ال�سخط ال�شعبي‬ ‫م��ن ال�سيا�سة الأم��ري�ك�ي��ة يف اليمن وامل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وم��ن يدافع‬ ‫عن الأمريكيني �أو ي�ضع نف�سه حماميا عنهم هو من يتحمل‬ ‫امل�سئولية والله يقول ( ومن يتولهم منكم ف�إنه منهم �إن الله ال‬ ‫يهدي القوم الظاملني ) و�إذا كان هناك من يرى �أن الأمريكيني يف‬ ‫معزل عن الت�أثر بهذا ال�شعار فهذا �أمر ال يخ�صهم فهو حق كفله‬ ‫القانون والد�ستور لنا �أن نعرب عن ر�أينا ولي�س لهم احلق يف‬ ‫مواجهته و�شن احلرب على من يرفعه ‪.‬‬

‫تدعون �أن عدوكم الرئي�سي هو �أمريكا و�إ�سرائيل ولكننا‬ ‫نالحظ �أنكم مل تدخلوا بحرب مبا�شرة مع �أمريكا بينما‬ ‫نرى القاعدة هي التي دخلت بحرب مبا�شرة مع الأمريكيني‬ ‫؟‬

‫عندما نقدم موقفا �سيا�سيا ون�صرخ ون�ضج من العدوان‬ ‫الأمريكي يف اليمن واملنطقة �ضد التدخل الأمريكي والإحتالل‬ ‫املبا�شر على اليمن هو �أقل موقف نقدمه و�إن لزم احلال للدفاع‬ ‫عن ديننا ووطننا بالدم �سنقدم ذلك‪،‬وامل�شكلة �أن من وقف‬ ‫ليحمي �أمريكا ويدافع عن م�صاحلها هو النظام ومن يقف معه‬ ‫وال�سيد‪ /‬ح�سني بدر الدين حتدث يف حما�ضرة له عندما قال‬ ‫الرئي�س �آنذاك من يريد يقاتل �إ�سرائيل فليذهب �إىل فل�سطني‬ ‫قال ال�سيد ‪ :‬هذا جيد افتحوا لنا املجال كي نذهب لنقاتل جنبا‬ ‫�إىل جنب مع ال�شعب الفل�سطيني وخاطبه قائال‪ :‬لتكن �أنت قناة‬ ‫من هذه القنوات �إفتح املع�سكرات للتدريب و�سنتدرب وندعو‬ ‫ال�شباب للتدريب والذهاب لقتال �إ�سرائيل ولكن معروف �أن هذا‬ ‫من باب املكايدات ال�سيا�سية لي�س �إال للتغطية عن عمالتهم حيث‬ ‫يواجهون ال�شعوب التي ت�سعى �إىل الدفاع عن ق�ضايا الأمة‪ ،‬وال‬ ‫نرى �أننا لوحدنا من يرغب يف ذلك �أغلب �شعوب �أمتنا العربية‬ ‫والإ�سالمية م�ستعدة للدفاع عن مقد�سات الأمة ‪.‬‬ ‫�أم��ا الآن وقد دخلت �أمريكا اليمن وب�شكل مف�ضوح فاجلميع‬ ‫مطلوب منهم �أن يدافع ويقاتل الغازي واملحتل فال �أحد يخرج‬ ‫عن امل�سئولية ال نحن وال غرينا ‪.‬‬ ‫ونحن نعتقد �أن ال�شعار وال�صرخة �ضد التدخل الأمريكي‬ ‫�ستعطي ثمارها‪ ،‬فالأمريكيون حري�صون جدا على �أال يتولد‬ ‫لدى ال�شعوب �سخط ج��راء تو�سعاتها كما �أن ال�شعار يف�ضح‬ ‫الدميقراطية الأمريكية ويعريها متاما وهو موقف ي�ستطيع كل‬ ‫ميني �أن يهتف به وقد قال ال�سيد ‪ /‬ح�سني بدر الدين احلوثي‬ ‫"لو �صرخ ال�شعب اليمني يف يوم واحد بكله �ضد التدخل‬ ‫الأمريكي ملا جتر�أت �أن تدخل جنديا واحدا �إىل بلدنا"‪.‬‬ ‫واحل��دي��ث �أن م��ا ي�سمى بالقاعدة دخلت بحرب مبا�شرة مع‬ ‫الأمريكيني غري �صحيح �أ�صال مع �أن تاريخ هذا التنظيم ي�ؤكد‬ ‫�أنهم �صنيعة الأمريكيني خالل احلرب على الإحتاد ال�سوفيتي‬ ‫و�أ�صبحت ما ي�سمى بالقاعدة مربر ًا الحتالل ال�شعوب و�ضربها‬ ‫بل و�ضرب ال�شعوب نف�سها دون الأمريكيني كما يحدث يف‬ ‫بلدنا‪،‬وبهذا فالأمريكيون حري�صون عليهم جدا لأنهم ذريعة‬ ‫االحتالل‪ ،‬فكل ما يعمله ال�سفري الأمريكي من هيمنة ونفوذ‬ ‫وحتى مراقبة التلفونات والتن�صت عليها كله ي�أتي حتت عنوان‬ ‫مكافحة الأرهاب‪ ،‬فكيف لو مل يكن هناك ذريعة هل ي�ستطيعون‬ ‫القيام ب�شيئ ؟‬ ‫وفيما الأمريكيون يحتلون اليمن ويهيمنون على كل �صغرية‬ ‫وكبرية يقتل ال�شعب اليمني بجنوده و�شعبه‪ ،‬فالأمريكيون هم‬ ‫امل�ستفيد الأول‪ ،‬واخلا�سر الوحيد من كل هذا هم ال�شعب كل‬ ‫ال�شعب اليمني وعلى خمتلف امل�ستويات والأ�صعدة ‪.‬‬

‫هناك من يدعو الدولة لب�سط �سيطرتها على كل �شرب يف‬ ‫هذا الوطن وحترير املناطق من قب�ضة اجلماعات امل�سلحة‬ ‫يف �إ�شارة لكم ومن خالل مقارنتكم بالقاعدة‪ ،‬كما يطلب‬ ‫منكم التخلي عن ال�سالح كتعبري عن ح�سن نية جتاه احلوار‬ ‫والدعوة لبناء الدولة املدنية احلديثة‪ ،‬حيث يرى �أنه �إذا‬ ‫مل يلبي احلوار مطالبكم �ست�ستقوون بال�سالح يف فر�ضها‪،‬‬ ‫فهل عندكم الإ�ستعداد لت�سليم ال�سالح ورفع كافة النقاط‬ ‫التابعة لكم يف �صعده وغريها �أم كيف تعلقون على ذلك؟‬

‫�أعتقد �أن اجلميع يعرف �أن هناك �أ�سلحة يف ك��ل مكان يف‬ ‫اليمن ومع كل حزب بل ومع كل م�سئول و�شيخ‪ ،‬وقد ح�صلت‬ ‫احلروب حتى يف و�سط العا�صمة ومبختلف �أن��واع الأ�سلحة‬ ‫اخلفيفة واملتو�سطة والثقيلة وحتى ال�صواريخ املتطورة‪ ،‬كما‬ ‫�أن اجلي�ش بات منق�سم وله والءات خا�صة واجتاهات �سيا�سية‬ ‫حم��ددة مل يعد هناك جي�ش وطني مهمته حماية البالد‪ ،،‬كما‬ ‫�أن هناك فرق ًا و�ألويه وعتاد ًا ع�سكري ًا تتبع قيادات ع�سكرية‬ ‫م�ؤدجلة والءاتها خا�صة مل�شاريعها املذهبية و�شنت احلروب‬ ‫على �أب�ن��اء ال�شعب اليمني وب�ه��ذا مل ي�ع��ودوا ه��م �أم�ن��اء على‬

‫ال�شعب ‪.‬‬ ‫وم��ن يتحدثون بهذا لي�س من ب��اب احلر�ص على �أم��ن البالد‬ ‫فمحافظة �صعده تنعم ب�أمن و�إ�ستقرار ال تنعم به العا�صمة‬ ‫�صنعاء و�إمنا املق�صود هو الهيمنة على اليمن و�شعبه و�إق�صاء‬ ‫كل مكوناته وهذا مل يعد كالما مقبوال وال منطقيا‪،‬وهنا ن�س�ألهم‬ ‫عندما تتحدثون عن ال�سالح م��اذا تريدون ؟ ت�أمني حمافظة‬ ‫�صعده فهي تنعم ب��أم��ن و�إ�ستقرار مل تنعم ب��ه م��ن قبل ؟ �أم‬ ‫تريدون الهيمنة على املحافظات ال�شمالية وغريها !!‬ ‫كما ننوه �إىل �أن��ه وبعد احل��رب ال�ساد�سة كان هناك و�ساطة‬ ‫ق�ط��ري��ة ومت ت�سليم اال��س�ل�ح��ة �إىل ال��و��س��اط��ة وه��ي موثقه‬ ‫لدينا ول��دى الو�ساطة‪ ،‬ويجب �أن نطالب نحن وبقية �أبناء‬ ‫ال�شعب اليمني �سحب الأ�سلحة من بقية امليلي�شيات امل�سلحة‬ ‫واملوجودة حتى يف قلب العا�صمة‪ ،‬ونطالب بدولة مدنيه عادلة‬ ‫حتمي حقوق النا�س وفق نظام ال ي�ستثني �أحدا وبهذا لن يكون‬ ‫هناك داعي لنا وال لغرينا حمل ال�سالح ‪.‬‬

‫�أعلن م��ؤخ��را عن والدة كيانات �سيا�سية جديدة ومنها‬ ‫التكتل الوطني للدولة املدنية احلديثة بزعامة ال�شيخ ح�سني‬ ‫الأحمر كيف تعلقون على ذلك؟‬

‫هذا �أمر م�شجع ونبارك لهم هذه اخلطوة‪،‬نتمنى �أن يكونوا‬ ‫جادين يف ذلك ‪.‬‬

‫نريد �أن نعرف موقفكم جتاه الدعوة لتطبيق قانون العدالة‬ ‫الإنتقالية ؟‬

‫تطبيق قانون العدالة الإنتقالية الذي‬ ‫يحا�سب املجرمني والقتلة ويحافظ‬ ‫على مظلومية ال�شعب اليمني وعودة‬ ‫احل�ق��وق لأهلها ه��و موقف مطلوب‬ ‫بالن�سبة لنا ‪.‬‬

‫هناك هناك من يتهمكم بدعم‬ ‫�إي��ران لكم على كافة امل�ستويات‬ ‫يف الوقت الذي تنفون ذلك ‪ ،‬فعلى‬ ‫�سبيل املثال هل ميكن �أن تف�سروا‬ ‫لنا فتح قناة امل�سرية والتي تبث‬ ‫من لبنان مما يتطلب �إمكانيات‬ ‫كبرية‪ ،‬ما تعليقكم على ذلك؟‬

‫احل��روب !! وعندما يربز التدخل الأمريكي !! وعندما يكون‬ ‫هناك حاجة من بع�ض الأط��راف املحلية للح�صول على دعم‬ ‫مادي و�سيا�سي من بع�ض الدول الإقليمية وبالذات ال�سعودية ‪.‬‬

‫هيئة علماء اليمن طالبت بجعلها مرجعية للحوار الذي‬ ‫وافقتم على الدخول فيه؟ ما تعليقكم على ذلك؟‬

‫ال ن �ع�ترف يف ال��وق��ت احل ��ايل ب��وج��ود هيئة ت�سمى علماء‬ ‫اليمن ‪ ،‬اجلميع ي�ستطيع �أن يعمل له جمموعة ويقول علماء‬ ‫اليمن وهذه من �أ�ساليب النظام املعروفة‪ ،‬ونرى �أن اخلطاب‬ ‫ال�سيا�سي ال يحتاج �إىل فتاوى كما هو ح��ال البع�ض عندما‬ ‫يحتاج �إىل فتوى دينية توجب امل�شاركة يف الإنتخابات �أو‬ ‫حترم عدم امل�شاركة !! وال�شعب مل ين�س بعد ماكانت تعمله هذه‬ ‫اللجنة �أو غريها من فتاوى ت�سوغ للنظام �شن احلروب وبهذا‬ ‫باتت جمعية �سيا�سية تتبع �أط��راف� ًا حم��دودة ولي�ست م�ؤلفة‬ ‫�أ�صال من علماء اليمن بل كثري من علماء اليمن رف�ضوا الكثري‬ ‫من فتاوها ومواقفها‪ ،‬ومرجعية احلوار يجب �أن تكون الثورة‬ ‫ال�شعبية ب�أهدافها املجمع عليها من ال�شعب اليمني ونحن مل‬ ‫نوافق على هذا و�إن طالبوا فال يعني �أننا وافقنا !!‪..‬‬

‫�إغالق منفذي علب والبقع ومن ثم توقف الإ�شتباكات يف‬ ‫كتاف و�أخريا زيارة وفد قطري من �أجل الإعمار‪ ،‬هل ميكن‬ ‫�أن جند عندكم حل رم��وز تتابع هذه الأح��داث الرئي�سيه‬ ‫وبهذا الت�سارع؟‬

‫�إغالق منفذي علب والبقع كان طلبا مينيا للأ�سف ومل يكن موقفا‬ ‫�أو طلبا �سعوديا والنظام ال�سعودي‬ ‫وب�ن��اء على طلب النظام اليمني لبى‬ ‫ال�ط�ل��ب ك�م��ا ه��و يف ال��وث�ي�ق��ة‪ ،‬وم��ن‬ ‫امل ��ؤ� �س��ف �أن ي�ت��م معاقبة ك��ل �أب�ن��اء‬ ‫املحافظات ال�شمالية الذين ي�صدرون‬ ‫باملليارات �إىل دول اجل��وار خمتلف‬ ‫�أن��واع اخل�ضار والفاكهة‪ ،‬فهذا نظام‬ ‫ع��دو لل�شعب وع��دو لالقت�صاد وهو‬ ‫منهج النظام نف�سه حيث ك��ان ي�شن‬ ‫احلروب يف �أوقات احل�صاد املعروفة‬ ‫يف ه��ذه امل�ح��اف�ظ��ات‪،‬ك�م��ا �أن �إغ�لاق‬ ‫املنافذ يعترب موقفا حاقدا فعائدات‬ ‫العملة ال�صعبة التي تدخل �إىل اليمن‬ ‫تخدم االقت�صاد اليمني برمته ولي�س‬ ‫حم��اف �ظ��ة � �ص �ع��دة وع� �م ��ران وح�ج��ة‬ ‫واجل � ��وف ول �ك��ن م��ا ال �ع �م��ل ع�ن��دم��ا‬ ‫ي �ت �ح��ول ال �ن �ظ��ام �إىل ع ��دو لل�شعب‬ ‫اليمني يحمل ال�ن�ظ��رة احل��زب�ي��ة �أو‬ ‫الطائفية ال�ضيقة ‪.‬‬ ‫�أما توقف احلرب يف كتاف فقد �سبق‬ ‫ال�ت��و��ض�ي��ح ع�ن��ه ‪ ،‬وال��وف��د القطري‬ ‫ن��اق ����ش م��وا� �ض �ي��ع �إن �� �س��ان �ي��ة ك��امل��اء‬ ‫والكهرباء والغذاء وبع�ض الق�ضايا‬ ‫الأخ��رى املتعلقة بالإعمار ووعدونا‬ ‫بالعودة قريبا ومل يتم البدء ب�شيء‬ ‫حتى اللحظة ‪.‬‬

‫�إغالق منفذي علب والبقع كان‬ ‫طلبا مينيا للأ�سف ومل يكن‬ ‫موقفا �أو طلبا �سعوديا والنظام‬ ‫ال�سعودي وبناء على طلب‬ ‫النظام اليمني لبى الطلب كما هو‬ ‫يف الوثيقة‪.‬‬

‫ال نعتقد �أنه يف الوقت الراهن‬ ‫�أ�صبح فتح قناة يتطلب دعما دوليا‬ ‫يف ع�صر بات اجلميع ميلك قنوات‬ ‫ف�ضائية بل هناك قنوات خا�صة‬ ‫تتبع �أ�شخا�ص وبحمد الله ن�ستطيع‬ ‫من خالل الدعم ال�شعبي الوا�سع‬ ‫وامل�ؤازرة الكاملة من قبل ال�شعب‬ ‫اليمني �أن نفتح قناة �أخرى خا�صة‪،‬‬ ‫و�أن القناة جاءت من خالل حاجة‬ ‫ما�سة يتطلبها ال�شعب اليمني كونه‬ ‫ظل يوجه بقنوات �إعالمية حزبيه‬ ‫ومناطقيةال ترى غري م�صاحلها وال‬ ‫ت�سمع غري ق�ضاياها ونظرا لهذه‬ ‫احلاجة القويه كان الدعم ال�شعبي‬ ‫الذي تلقيناه يفوق التوقع وبعدما مت‬ ‫فتح القناة يف بثها التجريبي الأول‬ ‫ح�صلت القناة على �إقبال �شعبي‬ ‫وا�سع ب�سبب تبنيها ق�ضايا الوطن‬ ‫دون حتريف �أو تزوير‪ ،‬وعلى هذا‬ ‫ففتح قناة ال يعد دليال على تلقينا‬ ‫دعما من هنا �أو من هناك وما �ساعد‬ ‫على فتح القناة رغم بع�ض الق�صور‬ ‫يف الإمكانات هو الفريق العامل‬ ‫فيها فهم يحملون ق�ضية يحملون‬ ‫هما وطنيا و�إميانيا راقيا ‪ ،‬انتماءهم‬ ‫للقناة �إنتماء م�سئول حري�ص على‬ ‫جناح عمله يف كل تفا�صيل العمل‬ ‫لي�س املال �أو احل�صول عليه همهم‬ ‫من خالل العمل بقدر ما يهمهم خدمة‬ ‫ق�ضيتهم واجلميع يعمل يف القناة‬ ‫بالتفاين والبذل بل البع�ض من‬ ‫كوادرها تركوا وظائف رفيعة رغم‬ ‫ح�صولهم على معا�شات مغرية ولهذا‬ ‫اجلميع يتحرك يف هذه القناة من‬ ‫واقع احل�س بامل�سئولية وهذا بف�ضل الله كان من �أبرز �أ�سباب‬ ‫جناح كادر القناة ‪.‬‬ ‫كما �أن احلديث عن تلقي الدعم من �إي��ران لي�س حديثا جديدا‬ ‫بل ي�أتي ح�سب متطلبات ال�سيا�سة ول��ذا نالحظ ب��روزه عند‬

‫ال ت�ستطيع �أن تت�صور �أنه ميكن‬ ‫�أن يكون للرجل و�ضعية م�ستقلة‬ ‫عن املر�أة �أو للمر�أة و�ضعية‬ ‫م�ستقلة عن الرجل يف م�سرية‬ ‫احلياة على الإطالق‪ ،‬كلها م�سرية‬ ‫واحدة‪ ،‬وكلهم كيان واحد‪.‬‬ ‫نحن نرفع ال�شعار بطريقة‬ ‫�سلمية وال نفر�ضه على �أحد‪،‬‬ ‫ومن يواجهنا هم من ي�ضعون‬ ‫�أنف�سهم يف مكان املدافع‬ ‫واملحامي عن الأمريكيني‪.‬‬

‫ ن�ستطيع من خالل الدعم‬‫ال�شعبي الوا�سع وامل�ؤازرة‬ ‫الكاملة من قبل ال�شعب اليمني‬ ‫�أن نفتح قناة �أخرى خا�صة‬ ‫واحلديث عن تلقي الدعم من‬ ‫�إيران لي�س حديثا جديدا بل‬ ‫ي�أتي ح�سب متطلبات ال�سيا�سة‪.‬‬

‫جمل�س النواب �صوت مرتني على رفع‬ ‫احل�صانة عن النائب يحيى احلوثي‬ ‫والآن الراعي يقول يحيى بدرالدين‬ ‫يح�ضر �إىل القاعة كع�ضو جمل�س‬ ‫نواب �أه ًال به و�سه ًال؟ كيف ترون �إىل‬ ‫ترحيب الراعي الأخ�ير‪ ،‬وه��ل ي�ؤكد‬ ‫هذا ما قاله حميد الأحمر �أنكم على‬ ‫تن�سيق مع بقايا نظام علي عبداهلل‬ ‫�صالح؟‬

‫من الطبيعي �أن يعود يحي بدر الدين‬ ‫احل��وث��ي وت��دف��ع م�ستحقاته ويعود‬ ‫للعمل ف�ه��و مي�ث��ل دائ� ��رة �إنتخابية‬ ‫ومطالبة ال��راع��ي �أو غ�يره ال يعني‬ ‫بال�ضرورة التن�سيق مع نظام �صالح‬ ‫فنحن نعترب �أن النظام مل يتغري �أبدا‪،‬‬ ‫ومن �أبقى الراعي �أو نظام �صالح هم‬ ‫�أولئك الذين يقولون اليوم تن�سقون‬ ‫م��ع ن�ظ��ام ��ص��ال��ح !؟ ف��أن�ت��م م��ن خ��دم‬ ‫نظام �صالح حتى النخاع طبعا لأنكم‬ ‫جزء منه و�سارعتم للخروج بالق�سمة‬ ‫كونكم ت��درك��ون �أن �سقوط النظام كما يريد ال�شعب يعني‬ ‫�سقوطكم حتما ‪ ،‬فالنظام مل يتغري وهل �إذا وافق الراعي على‬ ‫عودة يحي بدر الدين نقول ال �أنت من نظام �صالح ؟ ويف حال‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬


‫‪10‬‬ ‫احلزمي ي�سخر‬

‫مع ان الراف�ضني قد اقت�صروا على احزابهم يف ت�شكيل‬ ‫حكوم ��ة الوفاق ومل ن�سم ��ع منهم من ين ��ادي باحتواء‬ ‫احلكوم ��ة عل ��ى ممثلني من خمتل ��ف االط ��ر ال�سيا�سية‬ ‫واملدنية و�شباب الثورة‪.‬‬ ‫واعترب مراقبون لل�ش�أن ال�سيا�سي اليمني ان ما اعلنته‬ ‫االط ��ر والأط ��راف ال�سيا�سي ��ة املعار�ض ��ة للق ��رار لي�س‬ ‫�إال هروب ��ا م ��ن الو�ص ��ول باليم ��ن اىل مرحل ��ة الوفاق‬ ‫احلقيق ��ي وبن ��اء الدولة املدني ��ة م�ستدل�ي�ن بقولهم ان‬ ‫اول املعرت�ض�ي�ن على القرار هم ابن ��اء ال�شيخ عبد الله‬ ‫االحم ��ر عرب تكتالت متث ��ل القبيلة قب ��ل متثيلها للأطر‬ ‫ال�سيا�سية والتوجه ��ات املدنية ليتلوها يف االعرتا�ض‬ ‫اط ��راف �سيا�سي ��ة من�ضوي ��ة ا�ص�ل�ا يف تل ��ك التكتالت‬ ‫واغلبه ��ا لها ممثل ��ون يف اللجنة ويف جلن ��ة التوا�صل‬ ‫واحلوار ال�سابقة‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي تعلن فيه احزاب امل�شرتك معار�ضتها‬ ‫للقرار كالإ�صالح واال�شرتاك ��ي والنا�صري فقد ظهرت‬ ‫اط ��ر �سيا�سية معرت�ضة على الق ��رار لكونه اقت�صر على‬ ‫متثيل هذه االطراف دون غريها‪.‬‬ ‫حي ��ث عل ��ق الدكتور حمم ��د عبدامللك املت ��وكل –ع�ضو‬ ‫املجل� ��س الأعل ��ى للقاء امل�ش�ت�رك الأمني الع ��ام امل�ساعد‬ ‫حل ��زب احتاد الق ��وى ال�شعبي ��ة‪ -‬على ت�شكيل ��ة اللجنة‬ ‫التح�ضريي ��ة مل�ؤمت ��ر احل ��وار الوطني‪ ،‬ب�أنه ��ا ال تعرب‬ ‫ع ��ن خمتلف املكونات ال�سيا�سي ��ة واالجتماعية الفاعلة‬ ‫يف ال�ساحة اليمني ��ة‪ ،‬ولفت �إىل نها انتق�صت كث ً‬ ‫ريا من‬ ‫حق املر�أة‪.‬‬ ‫وقال املتوكل "�أو ًال وفيما يتعلق بجانب اللقاء امل�شرتك‬ ‫املوج ��ود يف قوام اللجنة فقط ثالث ��ة �أحزاب من �أ�صل‬ ‫�ست ��ة‪ ،‬واقت�ص ��ر التمثيل عل ��ى الإ�ص�ل�اح واال�شرتاكي‬ ‫والنا�صري‪ ،‬وغاب احتاد القوى‪ ،‬واحلق‪ ،‬والبعث‪.‬‬ ‫مو�ضح ��ا يف ت�صريح لليم ��ن اليوم �أنه ال يهمه �أن ت�ضم‬ ‫اللجن ��ة يف قوامها �شخ�صا م ��ن احتاد القوى �أو البعث‬ ‫�أو احل ��ق ولكن ال�س�ؤال‪ :‬هل املوج ��ودون من امل�شرتك‬ ‫يف اللجن ��ة ميثل ��ون حقيق ��ة بقي ��ة �أح ��زاب امل�ش�ت�رك‬ ‫ويحملون ق�ضاياها و�أفكارها يف احلوار الوطني؟‬ ‫واعت�ب�ر املتوكل اقت�صار متثي ��ل امل�شرتك يف الإ�صالح‬ ‫واال�شرتاك ��ي والنا�ص ��ري ي�أت ��ي ات�ساق� � ًا م ��ع �سيا�سة‬ ‫الإق�صاء‪.‬‬ ‫وق ��ال �إنه تلق ��ى ر�سالة عل ��ى املوبايل من �أح ��د زمالئه‬ ‫كان حا�ض ��ر ًا اجتم ��اع امل�ش�ت�رك �أم�س‪� ،‬أخ�ب�ره فيها �أن‬ ‫عبد الوه ��اب الآن�سي –�أمني عام حزب التجمع اليمني‬ ‫للإ�صالح ق ��ال لهم‪� :‬إن بقية �أح ��زاب امل�شرتك �سنتفاهم‬ ‫معها خارج اللجنة‪ ،‬مبعنى �أنها "كومبار�س"‪.‬‬ ‫م ��ن جهت ��ه نف ��ى العمي ��د ح�س ��ن اليزي ��دي‪� -‬أم�ي�ن عام‬ ‫املجل� ��س الأعلى للح ��راك اجلنوبي يف ع ��دن �أن يكون‬ ‫احلراك ممث ًال يف اللجنة امل�شار �إليها‪ ،‬وقال "�أو ًال نحن‬ ‫يف احل ��راك ال يهمنا �أمر اللجن ��ة‪ ،‬وموقفنا من احلوار‬ ‫وا�ض ��ح‪ ،‬ه ��و الرف� ��ض م ��ا مل يك ��ن عل ��ى قاع ��دة �شمال‬ ‫وجنوب"‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص وج ��ود متام ه�ش ��ام با�شراحيل وعبدالله‬ ‫الأ�صن ��ج �ضم ��ن ق ��وام اللجن ��ة ممثل�ي�ن ع ��ن احل ��راك‬ ‫ق ��ال اليزيدي‪" :‬مت ��ام والأ�صن ��ج �شخ�صي ��ات جنوبية‬ ‫نحرتمه ��ا‪ ،‬لكنه ��ا ال متث ��ل احلراك ال م ��ن قريب وال من‬ ‫بعي ��د" مو�ضح ًا ب� ��أن متام �شخ�صي ��ة م�ستقلة وبالتايل‬ ‫ه ��و ميثل نف�س ��ه‪ ،‬والأ�صنج ميثل املك ��ون الذي �أ�شهره‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا يف القاه ��رة واملع ��روف بجمعي ��ة املثقف�ي�ن‬ ‫اجلنوبيني‪.‬‬ ‫م ��ن جهته اته ��م م�ص ��در يف املجل�س الوطن ��ي الرئي�س‬ ‫ه ��ادي بان ��ه �أ�سقط قائم ��ة �أ�سم ��اء تقدمت به ��ا قيادات‬ ‫يف املجل�س الوطن ��ي لقوى الث ��ورة ال�سلمية لع�ضوية‬ ‫اللجن ��ة الفني ��ة املعني ��ة بالإع ��داد والتح�ض�ي�ر مل�ؤمتر‬ ‫احل ��وار الوطن ��ي و�أنه انح ��از لتغليب (الزم ��رة) على‬ ‫ح�ساب امل�صلحة الوطنية بح�سب االهايل نت‪.‬‬ ‫فيما قال الدكتورعبدالله غ ��امن يف ت�صريح لـ"امليثاق"‬ ‫ان ��ه مل يكن مطل ��وب ان تكون مو�سع ��ة‪ ،‬او ان ت�شرتك‬ ‫فيها كل املكونات الن امل�شاركة الوا�سعة �ستكون متاحة‬ ‫حينم ��ا ينعقد امل�ؤمتر الوطن ��ي للحوار الذي �ست�شرتك‬ ‫في ��ه جمي ��ع االح ��زاب والتنظيم ��ات ال�سيا�سي ��ة بدون‬ ‫ا�ستثن ��اء كما �ست�ش�ت�رك فيه كافة املكون ��ات ومنظمات‬ ‫املجتم ��ع املدين وع ��دد كبري من ال�شخ�صي ��ات الوطنية‬ ‫واالجتماعي ��ة وه ��و الأك�ث�ر �أهمي ��ة م ��ن امل�شارك ��ة يف‬ ‫اللجنة الفنية للإعداد والتح�ضري مل�ؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫ويف الوق ��ت ال ��ذي اعت�ب�ر فيه الأ�ست ��اذ عبدالل ��ه �أحمد‬ ‫غ ��امن م�ست�شار رئي�س اجلمهورية ع�ضو اللجنة العامة‬ ‫للم�ؤمت ��ر ال�شعب ��ي العام قرار رئي� ��س اجلمهورية بانه‬ ‫ج ��اء م�ستجيب ًا للمهام الت ��ي طرحتها الآلي ��ة التنفيذية‬ ‫للمب ��ادرة اخلليجية واملتعلقة باه ��م مرحلة من مراحل‬ ‫تطبي ��ق املب ��ادرة يف املرحل ��ة الثانية‪� ،‬أال وه ��ي انعقاد‬ ‫احلوار الوطني ال�شامل‪.‬‬ ‫جن ��د الهيئة التن�سيقية ملجل� ��س �شباب الثورة ال�شعبية‬ ‫ترى يف هذه اخلطوة قفز ًا لالمام وف�شال يف ا�ستيعاب‬ ‫تعقيدات امل�شهد الوطني‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دة يف اجتم ��اع ا�ستثنائ ��ي عقد االح ��د املا�ضي ان‬ ‫املجل� ��س ملتزم باملواقف ال�سابقة املعلن عنها واملتمثلة‬ ‫يف ان م�شاركت ��ه يف احل ��وار الوطني مره ��ون بنتائج‬ ‫ومقررات امل�ؤمتر الوطن ��ي الأول ل�شباب الثورة الذي‬ ‫يعكف املجل�س على التح�ضري له حالي ًا‪.‬‬ ‫داعي ��ة �شب ��اب الث ��ورة مبختل ��ف ائتالفاته ��م الثوري ��ة‬ ‫وتوجهاته ��م اىل ع ��دم االلتف ��ات لأي مهات ��رات جانبية‬ ‫ت�ضع ��ف م ��ن قوته ��م وتق ��وي �أع ��داء الث ��ورة الذين ما‬ ‫يزالون يرتب�صون بثورتنا اخلالدة‪.‬‬ ‫م ��ن جانبهم ��ا �أعل ��ن حزب ��ا احل ��ق والبع ��ث العرب ��ي‬ ‫اال�شرتاك ��ي رف�ضهما لقرار رئي� ��س اجلمهورية املتعلق‬ ‫بت�شكيل جلنة احلوار‪ .‬معللني ذلك با�ستبعاده ملكونات‬ ‫رئي�سي ��ة �ضم ��ن اللجن ��ة الت ��ي �شكله ��ا الرئي� ��س هادي‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪.‬‬

‫تتمات‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫بقية احلوار مع حممد عبدال�سالم الناطق الإعالمي لـ( �أن�صار اهلل)‬ ‫طالب ال�شق الآخ��ر نظام علي حم�سن مثال نقول نعم ؟ حقيقة نريد فك‬ ‫هذه الرموز لنعرف من هو نظام �صالح ومن يدعمه ومن �أقر له بقانون‬ ‫احل�صانة !؟ �أال يعترب هذا قمة اخلدمة والتن�سيق مع نظام �صالح ؟ �أم‬ ‫تريدون �أن ت�صفوا ال�شعب خلف م�صاحلكم ف��إن كان يخدمكم قلتم هذا‬ ‫وطني ثائر ؟ و�إن مل يتم التوافق معكم قلتم هذا من�سق مع نظام �صالح‬ ‫ومن بقايا النظام ؟ فهذا كالم غري منطقي وكالم حميد الأحمر مردود عليه‬ ‫فهم �شركاء النظام يف املا�ضي واحلا�ضر و�إذا مل يكونوا هم النظام فمن يا‬ ‫ترى هو النظام !!‪ .‬مع العلم �أن امل�ضايقات التي تعر�ض لها يحي بدر الدين‬ ‫احلوثي كانت من قبلهم هم �أكرث من غريهم !!‬

‫م�صادر �إعالمية تقول �أنكم ا�ستلمتم دعم ًا من وزارة النفط ملناه�ضة‬ ‫التدخل الأمريكي هل هذا �صحيح؟‬

‫هذا ي�أتي يف �إطار املناكفات ال�سيا�سية بني متقا�سمي الرتكه ( النظام ) ‪،‬‬ ‫ف�شركاء النظام يبتزون �شركاءهم الأخرين لدى الأمريكيني كي يغريوا هذا‬ ‫الوزير او ي�ضغطوا عليه لتقبل �أمر ما ‪ ،‬وهذا وا�ضح �أنه عر�ض للأمريكيني‬ ‫�أكرث منه حديث عن تلقي دعم !! لأنه ملاذا خ�ص�ص الدعم للحملة املناه�ضة‬ ‫للتدخل الأمريكي ؟ ال ندري كيف علموا بالدعم وكيف �صرفوه بطريقتهم‬ ‫اخلا�صة !!!‬

‫هناك مظاهرات وحتركات ل�شخ�صيات وم�شائخ من �أبناء �صعدة‬ ‫حتت م�سمى ملتقى �أبناء �صعدة ي�شكون من جور احلوثيني‪ ،‬ويقولون‬ ‫ب�أنكم ال متثلوهم يف احلوار؟‬

‫ال يوجد ملتقى وال تكتل‪ ،‬ه�ؤالء وقفوا مع النظام �ضد ال�شعب وهم �شركاء‬ ‫يف احلرب والقتل والتدمري �ضد ال�شعب اليمني وهذا يعرفه اجلميع مثلهم‬ ‫مثل النظام بع�ضهم على عالقة بعلي �صالح والبع�ض على عالقة بعلي‬ ‫حم�سن اجلميع �شركاء للنظام �شركاء يف جرائمه بحق ال�شعب اليمني‬ ‫وهي حماولة ل�ضرب ق�ضية �صعده واملحافظات ال�شمالية ونعتقد �أنها‬ ‫فقاعات �إعالمية بيد �شركاء النظام لتنفيذ �أجندته ال�سيا�سية كما كانوا‬ ‫�شركاءه يف احلرب والقتل ‪ ،‬ومن يحق لهم ال�شكوى فهم من �شنت عليهم‬ ‫احلرب من قبل النظام ومن قبل �أولئك الذين وقفوا معه كما ال ن�ستبعد �أنهم‬ ‫يحاولون التخل�ص منهم كونهم باتوا ميثلون عبئا على �أولئك الذين زجوا‬ ‫بهم ملواجهة ال�شعب فيما �سبق ‪.‬‬

‫ق��رار جمل�س الأم��ن الأخ�ير عر�ض على احلوثيني‪ ،‬ما تعليقكم على‬ ‫ذلك؟‬

‫ال نرى �شرعية عدى لل�شعب اليمني و�أي قرارات �أخرى تعترب تدخال يف‬ ‫�ش�ؤونه ‪.‬‬

‫ما هي امللفات التي �ستقدمونها يف احلوار؟‬

‫معتربين �أن ه ��ذا اال�ستبعاد والإق�ص ��اء لهذه الأحزاب‬ ‫ولل�شباب من عملية التح�ضري والإعداد مل�ؤمتر احلوار‬ ‫الوطني ال يخدم احلوار الوطني‪.‬‬ ‫و ق ��ال احلزب ��ان يف بيان م�شرتك لهم ��ا االحد املا�ضي‪:‬‬ ‫�إن ق ��رار الرئي�س هادي يوج ��ه ر�سالة خاطئة جلماهري‬ ‫الأح ��زاب امل�ستبعدة ول�شب ��اب الثورة ولل ��ر�أي العام‪،‬‬ ‫مطالبني الرئي�س هادي ب�سرعة معاجلة الآثار ال�سلبية‬ ‫للقرار‪.‬‬ ‫وعلى خلفية قرار ت�شكي ��ل اللجنة التح�ضريية للحوار‬ ‫الوطن ��ي ال�شامل فقد اعترب جمل� ��س الت�ضامن الوطني‬ ‫وكتلت ��ه الربملاني ��ة ب�أن الق ��رار اجلمه ��وري قد جتاهل‬ ‫مكون ��ات رئي�سي ��ه كث�ي�رة ذات دور فاع ��ل يف العملي ��ة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة للبل ��د ويف مقدمته ��ا جمل� ��س الت�ضام ��ن‬ ‫الوطن ��ي والكتل ��ة الربملانية وه ��و جتاهل ي� ��ؤدي �إىل‬ ‫�ضع ��ف خمرجات احلوار وعدم الو�ص ��ول �إىل النتائج‬ ‫الت ��ي يتطلع �إليه ��ا ال�شعب اليمن ��ي يف تقرير م�ستقبله‬ ‫بال�شكل الذي يتطلع �إليه‪.‬‬ ‫وطال ��ب املجل� ��س ‪ -‬يف بي ��ان �ص ��ادر عن ��ه بع ��د ي ��وم‬ ‫م ��ن �ص ��دور القرار‪ -‬م ��ن رئي� ��س اجلمهوري ��ة بتحمل‬ ‫م�سئوليته التاريخية يف رعاية كافة القوى واملكونات‬ ‫يف املجتم ��ع اليمن ��ي و�إعطائه ��ا احل ��ق يف امل�شارك ��ة‬ ‫والإ�سه ��ام يف الإع ��داد والتح�ض�ي�ر مل�ؤمت ��ر احل ��وار‬ ‫الوطن ��ي ال�شام ��ل مب ��ا يحق ��ق الو�ص ��ول اىل نتائ ��ج‬ ‫مر�ضي ��ه تكف ��ل ح ��ل جميع الإ�ش ��كاالت وحتق ��ق جميع‬ ‫الأهداف املطلوبة‪.‬‬ ‫وفيم ��ا ي�ؤكد الأ�ست ��اذ عبدالله غ ��امن ان م�ؤمتر احلوار‬ ‫الوطن ��ي املرتقب هو الذي �سيتخ ��ذ القرار ب�ش�أن كيفية‬ ‫بناء الدولة اليمنية املدنية احلديثة وهو الذي �سيحدد‬ ‫امله ��ام الد�ستورية للدول ��ة وافاق التط ��ور الد�ستوري‬ ‫الالح ��ق وغ�ي�ر ذلك م ��ن امل�سائ ��ل اال�سرتاتيجي ��ة التي‬ ‫ينتظره ��ا �شعبنا بفارغ ال�صرب كمخرج من الأزمة التي‬ ‫طال انتظار حلها‪.‬‬ ‫ف ��ان حزب ��ي احل ��ق والبع ��ث اال�شرتاك ��ي ي ��رون �أن‬ ‫امل�سئولي ��ة التاريخي ��ة وت�ضحي ��ات ال�شب ��اب تقت�ض ��ي‬ ‫�سرعة اتخاذ قرار م ��ن الأخ رئي�س اجلمهورية عبدربه‬ ‫من�ص ��ور ه ��ادي ملعاجلة الآث ��ار ال�سلبية للق ��رار والتي‬ ‫ت�ضمنته ��ا العدي ��د م ��ن امل ��واد الت ��ي اختزل ��ت الف�ت�رة‬ ‫االنتقالي ��ة بكامله ��ا يف مهم ��ة اللجن ��ة الفني ��ة للح ��وار‬ ‫الوطن ��ي وجت ��اوز الق ��رار املواقف الوطني ��ة املتوافق‬ ‫عليه ��ا بخ�صو� ��ص التهيئ ��ة للح ��وار الوطن ��ي والت ��ي‬ ‫�شملتها نقاط امل�شرتك وكذلك الـ ‪ 12‬نقطة التي ت�ضمنها‬ ‫بيان احلزب اال�شرتاكي وتبناها امل�شرتك وحر�صا منا‬ ‫عل ��ى �إجناح احل ��وار الوطني‪ ،‬الن التح�ض�ي�ر للحوار‬ ‫الوطن ��ي يج ��ب ان ال يب ��د�أ باملقدمات اخلاطئ ��ة التي ال‬ ‫ميك ��ن قبوله ��ا �أو تربيرها وحتدث �شرخ ��ا يف الن�سيج‬ ‫الوطن ��ي وتباي ��ن يف ال ��ر�ؤى واملواقف ب�ي�ن الأحزاب‬ ‫والقوى الوطنية‪.‬‬ ‫من جانب ��ه انتقد النائ ��ب يف الربمل ��ان‪ ،‬والناطق با�سم‬ ‫هيئ ��ة علم ��اء اليمن(التابعة حلزب الإ�ص�ل�اح ) ال�شيخ‬ ‫حمم ��د احلزمي‪ ،‬قرار الرئي�س عب ��د ربه من�صور هادي‬ ‫اخلا�ص بت�شكيل اللجنة التح�ضريية للحوار الوطني‪،‬‬

‫يف حال كان هناك حوار وطني جاد وفق �أ�س�س �صحيحة ف�سنقدم ملفات‬ ‫كثرية يف احلوار تتعلق باملا�ضي و�آثاره وبر�ؤيتنا للم�ستقبل و�آفاقه ‪.‬‬

‫ما هو موقفكم من املر�أة ربت بيت فقط �أم �شريكة الرجل يف العمل‬ ‫ال�سيا�سي والق�ضائي فاملر�أة يف �صعدة مثال للمر�أة يف اليمن لوحتكمون‬ ‫و�سوف تن�صدمون حني تفكرون بحكم تعز و�صنعاء وعدن‪.‬‬

‫يف هذا املو�ضوع �أقدم ن�صا من درو�س ال�سيد ‪ /‬ح�سني بدر الدين احلوثي‬ ‫من درو�س رم�ضان يف �أول �سورة الن�ساء حيث يقول ( خلطورة الق�ضية‬ ‫هذه �أن يرت�سخ لدى الرجل �أنه عامل لوحده ولدى املر�أة �أنها عامل لوحدها‬ ‫وما �سيرتتب على هذا من �سلبيات كبرية ومن حالة �صراع فيما بني الرجل‬ ‫واملر�أة‪� ،‬أكد الله �سبحانه وتعاىل يف �أكرث من �آية الوحدة القائمة فيما بني‬ ‫الرجل واملر�أة‪� :‬أنهم من نف�س واحدة وهذا من حكمة الله �سبحانه وتعاىل‬ ‫يخلق �آدم �أو ًال‪ ،‬ثم يخلق منه ح��واء زوج�ت��ه‪ ،‬مل تخلق بطريقة �أخ��رى‬ ‫مث ًال‪� :‬أن يخلقها هناك كما خلق �آدم من طني من �صل�صال‪ ،‬ف��إذا �سويتها‬ ‫ونفخت فيها من روحي‪ ،‬ال يوجد‪ ،‬خلق �آدم ثم جعل منه زوجته‪ ،‬العبارة‬ ‫هذه توحي لي�س فقط �أنه جعل من جن�سه‪ ،‬منه فع ًال؛ لأنه لي�س هناك �أي‬ ‫معلومات �أخرى ب�أن حواء خلقت لوحدها بطريقة �أخرى �أب��د ًا‪ ،‬بل خلق‬ ‫منها زوجها‪ ،‬جعل منها زوجها �أي‪ :‬جعل من هذه النف�س التي هي �آدم‬ ‫زوجها‪.‬‬ ‫يف الفطرة فيما بني بني �آدم الله جعل الرجل �سكنا للمر�أة وجعل املر�أة‬ ‫َا�س َل ُك ْم‬ ‫�سكنا للرجل‪ ،‬جعلها لبا�سا للرجل وجعل الرجل لبا�سا لها‪{:‬هُنَّ ِلب ٌ‬ ‫َا�س َلهُنَّ } مهمتهم الأ�سا�سية هي كلها هي مهمة واح��دة {�إِنيِّ‬ ‫َو�أَ ْن� ُت� ْم ِلب ٌ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ال ْر ِ�ض خلِيفة} �ألي�س الله قال هكذا يف القر�آن الكرمي؟ دورهم‪،‬‬ ‫َجاعِ ٌل فيِ ْ أ‬ ‫م�سئوليتهم يف هذه الأر�ض واحدة‪ ،‬مهمتهم واحدة‪ ،‬هذا الإن�سان ـ ولهذا‬ ‫جاء يف القر�آن اخلطاب بلفظ نا�س‪{:‬يا �أيها النا�س}‪{،‬يا �أيها النا�س}‪،‬‬ ‫هي ت�شمل الرجل واملر�أة بعبارة واحدة ا�سمهم‪ :‬نا�س‪ ،‬كلهم ا�سمهم‪ :‬بنو‬ ‫�آدم‪ ،‬ـ م�سئولية واح��دة‪ ،‬ومهمة واحدة الآث��ار الطيبة �أو النتائج ال�سيئة‬ ‫كلها ت�أتي واح��دة ال تت�صور ب�أنه بالإمكان �أن يكون الرجل يعي�ش يف‬ ‫ظل و�ضعية �صحيحة �إال وتكون امل��ر�أة كمثله‪� ،‬أو �أن يكون يف و�ضعية‬ ‫م�ضطهدة �ستكون املر�أة كمثله يف م�سرية احلياة‪ ،‬ال ت�ستطيع �أن تت�صور‬ ‫�أنه ميكن �أن يكون للرجل و�ضعية م�ستقلة عن امل��ر�أة �أو للمر�أة و�ضعية‬ ‫م�ستقلة عن الرجل يف م�سرية احلياة على الإطالق‪ ،‬كلها م�سرية واحدة‪،‬‬ ‫وكلهم كيان واحد‪ ،‬تختلف فقط الأدوار يف �إطار النهو�ض بهذه امل�سئولية‬ ‫التي هي ملقاة على بني �آدم ب�شكل عام‪ ،‬تختلف الأدوار لي�س فقط فيما‬ ‫بني الرجل واملر�أة بل فيما بني الرجال �أنف�سهم وفيما بني الن�ساء �أنف�سهن‬ ‫وكلمة‪َ :‬‬ ‫{خلِي َف ًة} يظهر من خاللها �أنها م�سئولية ) ‪.‬‬

‫وق ��ال ب�أن ��ه مل يكن موفق ��ا‪ ،‬ويعترب م�ؤ�ش ��را على ف�شل‬ ‫احلوار الوطني‪.‬‬ ‫مبدي ��ا ا�ستن ��كاره تغيي ��ب علم ��اء اليم ��ن وم�شايخه ��ا‪،‬‬ ‫وم ��ن �سماه اجلي� ��ش املنا�صر للثورة‪ ،‬م ��ن التمثيل يف‬ ‫ع�ضوي ��ة اللجنة التح�ضريية للح ��وار الوطني‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«للأ�س ��ف ال�شدي ��د الرئي� ��س ه ��ادي يب ��دو ب�أن ��ه مل ي ��ر‬ ‫ال�شعب الذي انتخبه �إىل الآن‪ ،‬ال�شعب انتخب الرئي�س‬ ‫م ��ن �أج ��ل التغيري‪ ،‬وه ��ذه اللجن ��ة ال تعرب ع ��ن القوى‬ ‫احلقيقي ��ة الفاعلة يف الوطن»‪ .‬وفق ��ا ملا نقله عنه موقع‬ ‫م�أرب بر�س‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلزمي ب�أن هناك تغييبا «لرجاالت اليمن عن‬ ‫امل�شارك ��ة يف مث ��ل العمل الوطني الكب�ي�ر»‪ ،‬م�ؤكدا ب�أن‬ ‫«اللجن ��ة مبمثليه ��ا احلالي�ي�ن تعترب م�ؤ�ش ��را على ف�شل‬ ‫احلوار الوطني»‪.‬‬ ‫وق ��ال‪�« :‬صيغة الق ��رار ركيك ��ة‪ ،‬وتدل على �أن ��ه مل يكن‬ ‫مدرو�سا بعناي ��ة‪ ،‬والأ�صل �أن يكون لأهل احلل والعقد‬ ‫دور كبري يف اللجنة»‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف احلزم ��ي‪« :‬م ��ع احرتام ��ي ال�شدي ��د جلمي ��ع‬ ‫ال�شخ�صي ��ات الت ��ي يف اللجن ��ة‪ ،‬ق ��رار الرئي� ��س هادي‬ ‫بتعي�ي�ن �أع�ض ��اء اللجن ��ة �أت ��ى ب�شخ�صي ��ات ال يتبعه ��ا‬ ‫�أح ��د» وت�ساءل‪« :‬من �أين لأمل البا�ش ��ا �أن متثل القطاع‬ ‫الن�سائي ون�ساء اليمن؟»‪.‬‬ ‫و�أك ��د احلزم ��ي ب� ��أن الق ��رار �أث ��ار ا�ستي ��اء الكث�ي�ر من‬ ‫رج ��االت اليمن‪ ،‬وب� ��أن الرئي�س ه ��ادي مل يكون موفقا‬ ‫في ��ه‪ ،‬ودع ��ا �إىل �إع ��ادة النظ ��ر في ��ه‪ ،‬ك ��ي ال يك ��ون هذا‬ ‫بداية غ�ي�ر موفقة‪� ،‬ست�ؤدي �إىل ف�ش ��ل احلوار الوطني‬ ‫ال�شامل‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب الأه ��ايل نت فق ��د مت ا�ستبعاد �أ�سم ��اء �شباب‬ ‫الث ��ورة وا�ستبداله ��م ب�آخري ��ن تق ��دم به ��م ال�سف�ي�ر‬ ‫الأمريكي ب�صنعاء جريالد فاير�ستاين‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه و�ص ��ف ال�شيخ حممد مقب ��ل احلمريي وهو‬ ‫ع�ض ��و برمل ��اين ورئي� ��س التكت ��ل الوطني لأعي ��ان تعز‬ ‫الأحرار اجلهات التي قامت ب�إعداد �أ�سماء اللجنة التي‬ ‫مبوجبها �صدر القرار اجلمهوري بالإعداد والتح�ضري‬ ‫للح ��وار الوطن ��ي ب�أنه ��ا لي�س ��ت عل ��ى اط�ل�اع بالواقع‬ ‫اليمن ��ي وبالت�ضحي ��ات اجل�سيمة الت ��ي قدمت من اجل‬ ‫التغي�ي�ر وم�ضمون املبادرة اخلليجية قائم على �أ�سا�س‬ ‫نقل ال�سلطة �سلميا وحتمية التغيري ‪.‬‬ ‫وقال احلمريي يف ت�صريح لـ ” مين فوي�س” �أن اللجنة‬ ‫ا�ستبع ��دت ق ��وى فاعلة ومنظم ��ات ن�شيط ��ة ومكونات‬ ‫�شبابي ��ة حيث اقت�صر الأمر على نوع من التقا�سم الذي‬ ‫يرجح كف ��ة �إعادة �إنتاج النظام الذي ث ��ار عليه ال�شعب‬ ‫ليت ��م �إع ��ادة �إنتاجه م ��ن جديد‪ .‬و�أو�ض ��ح احلمريي �أن‬ ‫الكثريي ��ن يت�ساءل ��ون ع ��ن املعايري الت ��ى مبوجبها مت‬ ‫اختيار ه ��ذه الأ�سماء‪ ،‬م ��ع احرتامن ��ا للجميع وبع�ض‬ ‫الأ�سم ��اء الت ��ى وردت �ضم ��ن اللجنة م ��ن ال�شخ�صيات‬ ‫امل�شهود لها بالكفاءة والن�ضال‪..‬‬ ‫وتاب ��ع احلم�ي�ري‪� :‬إذا كان اخلط يقر�أ م ��ن عنوانه فان‬ ‫ذل ��ك يجعلنا قلق�ي�ن على ما �سيف�ضى الي ��ه احلوار طاملا‬ ‫البداي ��ة به ��ذا ال�ش ��كل‪ ،‬ومع ثقتن ��ا بح�س ��ن توجه االخ‬ ‫الرئي�س عبدربه من�صور هادي و�إخال�صه �إال �أننا ن�ؤكد‬

‫علي ��ه �أن يح ��ذر من الذي ��ن يعطيهم ثقته وه ��م ما زالوا‬ ‫يحن ��ون للما�ض ��ي البغي� ��ض ومل ي�ستوعب ��وا �أن عجلة‬ ‫التغيري قد دارت وي�ستحيل �أن تعود للوراء‪.‬‬

‫عبد امللك احلوثي يف اللقاء‬

‫وم ��ا يواجهه م ��ن حتدي ��ات وخماطر هي ه ��ذه الوقفة‬ ‫ال�شعبي ��ة الواحدة الت ��ي تناق�ش �أه ��م املخاطر املحدقة‬ ‫ببلدن ��ا وعل ��ى ر�أ�سها اخلط ��ر اال�ستعم ��اري الأمريكي‬ ‫ال ��ذي �أ�صب ��ح وا�ضح� � ًا ومك�شوف� � ًا �أم ��ام اجلمي ��ع بر ًا‬ ‫وبح ��ر ًا وج ��و ًا‪ ،‬ويف نف� ��س الوق ��ت ن ��رى م ��ا ي�سم ��ى‬ ‫بحكوم ��ة الوف ��اق وبع� ��ض الأح ��زاب �أدارت ظهره ��ا‬ ‫وغ�ض ��ت الطرف �أمام م ��ا يح�صل من تدخ�ل�ات �سافرة‬ ‫طالت كل �شيء يف بلدنا‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪� :‬إن و�ض ��ع البل ��د الي ��وم م�أ�س ��اوي وم�ؤ�سف‬ ‫وت�س ��وده فو�ضى عارم ��ة �أمني ًا و�سيا�سي� � ًا واقت�صادي ًا‬ ‫ع�ب�ر التفج�ي�رات واالغتي ��االت وال�شح ��ن املذهب ��ي‬ ‫والطائف ��ي والت�شجيع على احل ��روب الداخلية و�إفقاد‬ ‫ال�شع ��ب �أمن ��ه وتوجي ��ه ع ��داءه ب�ي�ن �أبنائ ��ه و�ض ��رب‬ ‫بع�ضهم ببع�ض‪ ،‬والتي مل يك ��ن �أبناء اليمن يعرفونها‪،‬‬ ‫ومل تك ��ن م ��ن �شيمهم وال م ��ن طباعهم‪ ،‬و�إمن ��ا ر�أيناها‬ ‫عندم ��ا بد�أ التدخل الأمريكي الذي ينتهج هذا الأ�سلوب‬ ‫يف كل بلد يحتله الأمريكيون‪.‬‬ ‫كما �أ�ضاف �أنه ويف ظل تواط�ؤ النظام �أمام التدخالت‬ ‫الأمريكي ��ة ال�ساف ��رة الت ��ي و�صل ��ت �إىل م�ست ��وى �أن‬ ‫يتج ��ول ال�سف�ي�ر الأمريك ��ي يف املحافظ ��ات متفق ��د ًا‬ ‫ل�شئونه ��ا ويلتقي بال ��وزراء وامل�سئولني‪ ،‬يتحتم علينا‬ ‫جميع� � ًا القي ��ام بواجبن ��ا يف الدف ��اع عن �سي ��ادة بلدنا‬ ‫وا�ستن ��كار كافة التدخالت بحق ��ه‪ ،‬و�سيتحدث التاريخ‬ ‫�إن �شاء الله عن مواقفكم امل�شرفة والنا�صعة‪.‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا عل ��ى �أهمي ��ة ا�ستم ��رار الث ��ورة ال�شعبية حتى‬ ‫حتقي ��ق كام ��ل �أهدافها ويتغ�ي�ر الواقع نح ��و الأف�ضل‪،‬‬ ‫ف� ��إىل اليوم مل يتحقق لل�شعب �ش ��يء‪ ،‬بل �أ�صبح يعاين‬ ‫الأم ّري ��ن‪ ،‬فال هم حفظوا للوط ��ن �أمنه وا�ستقراره‪ ،‬وال‬ ‫حقق ��وا لل�شع ��ب اليمن ��ي �أب�س ��ط حقوق ��ه يف معي�شته‪،‬‬ ‫حي ��ث يعاين م ��ن املزيد م ��ن اجل ��رع االقت�صادية التي‬ ‫�أثقلت كاهل ال�شعب وزادت يف معاناته �أكرث بكثري مما‬ ‫كان يف املا�ضي‪.‬‬ ‫كما �أكد‪� :‬أن ال�شعب اليمني قادر على مواجهة الأخطار‬ ‫وح ��ل ق�ضاياه الداخلية بكل �إخ ��اء ووئام وتفاهم دون‬ ‫احلاجة �إىل التدخل اخلارجي‪.‬‬

‫جماعة م�سلحة‬

‫املنطقة من امل ��رور يف الطريق الذي يعد �أق�صر طريق‬ ‫يربط مناط ��ق املنطقة وي�ستفيد من ��ه �أكرث من ‪ 20‬الف‬ ‫�شخ�ص ونتيجة لالعت ��داءات والإرهاب الذي تقوم به‬ ‫ه ��ذه اجلماعة امل�سلحة �أجرب �سكان املنطقة على ال�سري‬ ‫من طري ��ق �أخرى طويل ��ة وغري معب ��دة ي�ستمر ال�سري‬ ‫فيه ��ا اكرث من ثم ��ان �ساعات بينما الطري ��ق املقطوع ال‬ ‫يزيد عن الن�صف �ساعة‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا‪ :‬نح ��ن ن�شتب ��ه ب� ��أن ه ��ذه الع�صاب ��ة له ��ا �صلة‬ ‫بتنظي ��م القاعدة خا�صة و�أننا قد �سب ��ق لنا و�أن تقدمنا‬

‫بالعدي ��د من ال�ش ��كاوى �إىل كل من احلكوم ��ة ال�سابقة‬ ‫ووزي ��ر الداخلي ��ة ومل يحرك ��وا �أي �ساك ��ن حيالها وال‬ ‫ي ��زال �إرهاب ه ��ذه اجلماع ��ة امل�سلحة قائم عل ��ى ابناء‬ ‫منطقة بني �ضبيان‪.‬‬ ‫مطالب� � ًا الدول ��ة واحلكوم ��ة ممثل ��ة بالرئي� ��س ه ��ادي‬ ‫والأ�ست ��اذ حممد با�سندوة ووزير الداخلية بو�ضع حد‬ ‫لتواج ��د ه ��ذه اجلماعة يف طريقه ��م والعمل على وجه‬ ‫ال�سرعة لإنهاء تهديدها لأمن وا�ستقرار منطقتهم‪.‬‬ ‫خمتتم� � ًا حديث ��ه بالق ��ول‪� :‬إن ه ��ذه اجلماع ��ة امل�سلحة‬ ‫يتزعمه ��ا قائد ع�سك ��ري كان يعمل يف الف�ت�رة ال�سابقة‬ ‫نائب ًا ملدير �أمن املنطقة اخلام�سة يف حمافظة �صنعاء‪.‬‬

‫حزب الر�شاد ال�سلفي‬

‫يف ح�سابه ��م �أن ح ��زب احت ��اد الر�شاد بد�أ حزب� � ًا قوي ًا‬ ‫و�سيبقى قوي ًا م ��ا بقي ذاك اجلهاز الأمني الذي ينتمي‬ ‫�إليه م�ؤ�س�سوه على ما يبدو‪.‬‬

‫ال�سعودية والإمارات‬

‫�أم��ام ال���ص��ادرات وال� ��واردات اليمنية و�أم ��ام حركة‬ ‫ال�ت�ج��ارة بينها وب�ين اليمن‪ ،‬ونتيجة ذل��ك احل�صار‬ ‫� �ص��ارت وا� �ض �ح��ة ج�ل�ي��ة ل�ل�ع�ي��ان يف امل �ن��اف��ذ ال�بري��ة‬ ‫م �ئ��ات الآالف م��ن �أط��ن��ان ال �ف��واك��ه واخل �� �ض��روات‬ ‫اليمنية تعفنت هناك وف�سدت ب�سبب �إغ�لاق املنافذ‪،‬‬ ‫فيما ع�شرات الآالف من التجار والعمال واحلجاج‬ ‫واملعتمرين اليمنيني عالقني على طريف احل��دود بني‬ ‫اليمن وال�سعودية‪ ،‬جتمدت م�صاحلهم ب�سبب توقف‬ ‫املعامالت املتعلقة بال�سفارة واجلانب ال�سعودي‪.‬‬ ‫و�أم��ا الإم��ارات �صاحبة حملة �سندهم والتي جنحت‬ ‫يف جتميد ميناء عدن خوف ًا من مناف�سته الكبرية مليناء‬ ‫دبي‪ ،‬حيث كان الهدف من وراء كل هذا هو حما�صرة‬ ‫وجت��وي��ع وق �ت��ل ال���ش�ع��ب ال�ي�م�ن��ي ب�ف�ع��ل �سيا�سات‬ ‫وخمططات تدمريية رمب��ا تعجز ع��ن حياكة ون�سج‬ ‫مثيل لها �أيادي و�أفكار من هم ا�شد عداوة للذين �آمنوا‪،‬‬ ‫وهم اليهود ال�صهاينة‪.‬‬ ‫وهنا تكمن املفارقة اخلبيثة التي ك�شفتها ال�سيا�سات‬ ‫اخلرقاء جتاه �شعبنا املغلوب على �أمره‪.‬‬ ‫فال�سعودية عندما �شعرت بقرب ك�شف وف�ضح حقيقة‬ ‫خمططاتها الأخرية جتاه اليمن �أعلنت عن دعم اليمن‬ ‫ب�صفقة من التمور املغ�شو�شة التي ال ت�صلح لال�ستهالك‬ ‫الآدم ��ي ب��ل �أك��دت التقارير �أن تلك ال�صفقة ه��ي يف‬ ‫الأ�سا�س �أعالف للحيوانات فقط‪.‬‬ ‫بينما د�أب��ت الإم���ارات على ال�سري على نف�س خطى‬ ‫ال�سعودية فعندما علمت يقين ًا �أن اتفاقية �شركة مواين‬ ‫دبي املتعلقة مبيناء عدن كانت مبثابة خطة تدمريية‬ ‫للميناء ولل�شعب اليمني مع �سبق الإ�صرار والرت�صد‪،‬‬ ‫�سارعت �إىل تغطية خمططاتها التدمريية ب�إعالنها‬ ‫ما �أ�سمته حملة (�سندهم) لإغاثة ال�شعب اليمني من‬ ‫املجاعة‪.‬‬ ‫ويف �سياق قريب قدرت التقارير تكلفة حملة �سندهم‬ ‫بنحو مليار ريال‪ ،‬وهذا وفق التقارير ال ي�ساوي عائد‬ ‫�شهر من عوائد ميناء عدن �إذا ما ا�ستغل‪ ،‬بل ال يوازي‬ ‫ن�صف مقدار تكلفة امل�ساعدات التي دفعتها الإم��ارات‬ ‫مل�ساعدة حيوانات دول��ة �أ�سرتاليا والتي بلغت وفق‬ ‫التقارير نحو ‪2‬مليار دوالر �أمريكي‪.‬‬ ‫�إذن ما الداعي والدافع من وراء كل هذا يا �سعودية‬ ‫املعونات املغ�شو�شة وي��ا �إم ��ارات حملة �سندهم؟؟!‬ ‫�ألي�س ح�صار وجتويع وقتل ال�شعب اليمني؟!! �أف‬ ‫لكم‪ ..‬كفوا عنا وخ��ذوا متوركم املغ�شو�شة و�سندكم‬ ‫اللئيم ودع��وا �شعبنا يعي�ش ب�سالم‪ ..‬فهو قادر متام ًا‬ ‫على �إ�صالح �ش�ؤونه و�أنتم تدركون هذا جيدا‪.‬‬

‫املجل�س الوطني امل�ستقل‬

‫قبل �أكرث من عام رئي�سا للجنة الأمنية فيها‪ ,‬كما عني‬ ‫�ضابط املخابرات ال�سابق رئي�س حزب الإ�صالح حاليا‬ ‫"�ضابط خمابرات �آخر �أي�ضا" نائبا "لرئي�س اللجنة‬ ‫الأمنية ب�ساحة التغيري وهو جنل"حممد امل�ؤيد" املتهم‬ ‫ال�سابق بالإرهاب من قبل الأمريكان‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد املجل�س الوطني امل�ستقل ل�شباب الثورة‬ ‫اليمنية بت�صريح لأح��د ق�ي��ادات القاعدة ب��ان لديهم‬ ‫ال�ك�ث�ير م��ن املن�ضمني ل�ه��م م��ن ال���ش�ب��اب وم�ن�ه��م من‬ ‫ال�ساحات‪ ,‬وما مت �إعالنه من قبل وزاره الداخلية عن‬ ‫هوية عدد من ال�شباب ممن ي�شتبه بانتمائهم لتنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬ومنهم من ي�شتبه ب�أنهم من �شباب ال�ساحات‬ ‫وغريهم الذين مت ا�ستقطابهم‪ ،‬ما ي�ؤكد تورط جهازي‬ ‫الأمن القومي وال�سيا�سي واجلرنال الأحمر يف جتنيد‬ ‫ال�شباب وتدريبهم وال��دف��ع بهم يف �صفوف تنظيم‬ ‫ال�ق��اع��دة‪ ,‬وي�شتبه باطالعهم ال�ت��ام وامل�سبق ملعظم‬ ‫حتركات وعمليات القاعدة‪ ,‬وه��و ما ذكرته و�أكدته‬ ‫العديد من امل�صادر ال�سيا�سية والإعالمية التي تناولت‬ ‫ذلك �أكرث من مرة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أدان ال �ت �ح��ال��ف ال� ��دويل ل �ل��دف��اع ع��ن احل �ق��وق‬ ‫واحلريات العامة واملجل�س الوطني امل�ستقل ل�شباب‬ ‫ال �ث��ورة اليمنية احل ��ادث الإره��اب��ي ال��ذي و�صفه بـ‬ ‫الإجرامي اجلبان الذي �أودى بحياة ت�سعة من طالب‬ ‫كلية ال�شرطة بالعا�صمة �صنعاء و�إ�صابة ‪� 19‬آخرين‪..‬‬ ‫وطالب التحالف الدويل بت�شكيل جلنة حتقيق دولية‬ ‫خمت�صة وم�ستقلة للتحقيق يف ت�ل��ك االع��ت��داءات‬ ‫الإرهابية التي تعر�ض لها اليمن م�ؤخرا" من قبل ما‬ ‫ي�سمى بتنظيم القاعدة ال�سيما مع تبادل االتهامات‬ ‫بني �أطراف احلكم يف اليمن بالتورط يف ذلك‪ ,‬ال�سيما‬ ‫مع وجود خلل �أمني وا�ضح وفا�ضح مل�سرح اجلرمية‬ ‫وعدم معرفة هوية منفذي تلك االعتداءات �أو القب�ض‬ ‫على املتورطني بالت�سهيالت ملرتكبي تلك االعتداءات‬ ‫واخ �ت �ف��اء الأدل� ��ة ك�م��ا ح�صل يف احل ��ادث الإره��اب��ي‬ ‫بال�سبعني‪ ،‬وهذا الأخري حيث ترك امل�شتبه به ميوت‬ ‫دون القيام ب�إ�سعافه‪.‬‬


‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫تهنئة‬

‫‪11‬‬

‫مبنا�سبة قدوم �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫نتقدم ب�أ�سمى �آيات التهاين و�أطيب التربيكات لفخامة‬ ‫الأخ امل�شري‪/‬‬ ‫عبدربه من�صور هادي‪ -‬رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني العظيم‪� ..‬سائلني اهلل عز‬ ‫وج���ل �أن يعي���د هذه املنا�سب���ة وقد حتق���ق ل�شعبنا املزيد‬ ‫من التقدم والإزدهار‪.‬‬

‫امل�ؤ�س�سة االقت�صادية اليمنية‬ ‫الأ�ستاذ‪ /‬يا�سر احلرازي‪ -‬املدير العام‬ ‫وكافة موظفي امل�ؤ�س�سة‬


‫‪12‬‬

‫�أوىل القبلتني‬

‫قيادي فل�سطيني‪ :‬كلينتون حتمل تطمينات لـ"ا�سرائيل" ب�ش�أن كامب ديفيد‬

‫لماذا نقاطع‬

‫�شركة دافيدوف‬

‫�رشك��ة دافيدوف واح��دة من �أهم‬ ‫ال��شركات الت��ي تدع��م الكي��ان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬والتي لها ت�أثري �سلبي‬ ‫على املجتمع اال�سالمي والعربي‪،‬‬ ‫�إذ �أنه��ا حاول��ت الت�س�تر ب�إخف��اء‬ ‫حقيقته��ا اليهودي��ة ع��ن النا���س‬ ‫لتغ��زو ب�لاد امل�سلمني‪ ،‬حي��ث �أن‬ ‫م�ؤ�س�سه��ا ا�سم��ه زين��و دافيدوف‬ ‫اليه��ودي اال�ص��ل‪ ،‬ومت الرتوي��ج‬ ‫لل�رشك��ة على �أ�سا���س �أنها �أملانيا‬ ‫�أو �سوي�رسي��ة كما يدع��ون لإبعاد‬ ‫االنظ��ار ع��ن ماهيتها‪،‬وتق��وم‬ ‫�رشكة دافي��دوف بتقدمي جزء من‬ ‫االرب��اح ملراك��ز ع�لاج ال�رسطان‬ ‫يف �إ�رسائيل‪.‬‬

‫الهوية متابعات‬

‫ق ��ال جميل مزهر القي ��ادي يف اجلبه ��ة ال�شعبية لتحرير‬ ‫فل�سطني ان وزيرة اخلارجية االمريكية هيالري كلينتون‬ ‫حتمل خ�ل�ال زيارتها لفل�سطني املحتل ��ة تطمينات للكيان‬ ‫اال�سرائيل ��ي خا�صة بع ��د زيارتها مل�صر ب ��ان م�صر تلتزم‬ ‫باتفاقيات كامب ديفيد ‪.‬‬ ‫وق ��ال مزه ��ر يف ت�صري ��ح ادىل ب ��ه م�س ��اء االثن�ي�ن لقناة‬ ‫العامل االخبارية ان هذا االمر يريح االحتالل اال�سرائيلي‬ ‫خا�ص ��ة بع ��د ان كان ��ت هن ��اك تخوفات قد ط ��رات يف ظل‬ ‫�صع ��ود قي ��ادة جدي ��دة و�صع ��ود حمم ��د مر�س ��ي ممث ��ل‬ ‫االخ ��وان امل�سلم�ي�ن م�ؤك ��دا ان كلينت ��ون اي�ض ��ا حتم ��ل‬ ‫يف جعبته ��ا انحي ��ازا فا�ضح ��ا ووا�ضح ��ا لالحت�ل�ال‬ ‫اال�سرائيل ��ي خا�ص ��ة انه ��ا طالب ��ت عن ��د زيارته ��ا مل�ص ��ر‬ ‫الف�صائ ��ل الفل�سطينية بنبذ ماي�سم ��ى بالعنف واالرهاب‬ ‫وااللتزام باملفاو�ضات اليجاد ت�سوية مع االحتالل اال ان‬ ‫هذا االمر مرفو� ��ض وغري مقبول ويعك� ��س انحيازا تاما‬ ‫ل�ل�ادارة االمريكية لهذا الكيان الغا�ص ��ب الذي يقوم على‬ ‫اال�ستيطان والتهويد والقت ��ل والبط�ش والتنكر للحقوق‬ ‫الوطني ��ة لل�شع ��ب الفل�سطيني لذلك ف ��ان وا�شنطن لي�ست‬ ‫و�سيطا نزيها ‪.‬‬ ‫و�ص ��رح ‪ :‬ان هذه الزيارة الحتمل اي بوادر خري لل�شعب‬ ‫الفل�سطين ��ي وللق�ضية الفل�سطينية بل هي تاتي يف اطار‬ ‫الدع ��م املطل ��ق لالحت�ل�ال اال�سرائيلي م�ؤك ��دا ان ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ه ��و ال�شعب الوحيد الذي اليزال يرزح حتت‬ ‫االحت�ل�ال ومن حقه مقاومة هذا االحتالل بكافة الو�سائل‬ ‫واال�ش ��كال التي كفلته ��ا القوانني الدولي ��ة واملطلوب من‬ ‫االدارة االمريكي ��ة واملجتم ��ع ال ��دويل ممار�س ��ة ال�ضغط‬ ‫عل ��ى االحت�ل�ال لتنفي ��ذ ق ��رارات ال�شرعية الدولي ��ة التي‬ ‫ت�ضمن حقوق ال�شعب الفل�سطيني ‪.‬‬ ‫وتاب ��ع مزهر ان ال�سيا�سة االمريكية لن تتغري يف املنطقة‬ ‫وان هدفه ��ا الوحيد هو تطويع املنطق ��ة ل�صالح امل�صالح‬ ‫االمريكي ��ة واال�سرائيلي ��ة م�ؤك ��دا ان م ��ن الق�ضاي ��ا التي‬ ‫تبحثه ��ا كلينت ��ون م ��ع �سلطات االحت�ل�ال ه ��و الربنامج‬ ‫النووي االي ��راين باعتباره ي�شكل خطرا وتهديدا للكيان‬ ‫اال�سرائيل ��ي وهذا في ��ه حماولة العط ��اء االحتالل فر�صة‬ ‫للقي ��ام مبا ي�ش ��اء من امتالك اال�سلح ��ة النووية وحرمان‬ ‫الغري من امكانيات ا�ستخ ��دام الطاقة النووية لالغرا�ض‬ ‫ال�سلمية‪.‬‬

‫موكب كلينتون يتعر�ض الطالق نار على طريق القد�س تل �أبيب‬

‫كلينتون حتمل تطمينات لإ�سرائيل ب�ش�أن ال�سالم مع‬ ‫م�صر ودعت �إىل اال�ستغالل الأمثل لهذه الفر�صة‬ ‫طلبت وزيرة اخلارجية الأمريكية هيالري‬ ‫كلينت��ون‪ ،‬االثن�ين‪ ،‬م��ن �إ�رسائي��ل الت��ي‬ ‫و�صلتها قادمة من م�رص �أن تعترب الربيع‬ ‫العرب��ي فر�صة ال مبعث ًا حلالة عدم اليقني‬ ‫والقلق التي تعت�رص املنطقة فح�سب‪.‬‬ ‫وو�صل��ت كلينت��ون القد���س قادم��ة م��ن‬ ‫م�رص‪ ،‬حيث �أبلغه��ا الرئي�س اجلديد حممد‬ ‫مر�سي �أن م�رص ملتزمة مبعاهداتها‪.‬‬ ‫وت�شع��ر �إ�رسائي��ل بالقل��ق ب�ش���أن �صع��ود‬ ‫الإ�سالمي�ين‪ ،‬ال�سيم��ا يف م��صر حم��ل‬ ‫احل��كام الذي��ن �أ�سقطته��م االنتفا�ض��ات‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وقالت كلينتون بع��د اجتماع مع الرئي�س‬ ‫الإ�رسائيل��ي �شمع��ون بريي��ز‪« :‬ه��ذا وق��ت‬ ‫ي�س��وده ع��دم اليق�ين لكن��ه يتي��ح فر�صة‬ ‫للنهو���ض بهدفن��ا امل�ش�ترك وه��و �إحالل‬ ‫الأمن واال�ستقرار وال�س�لام والدميقراطية‬ ‫م��ع الرخ��اء ملالي�ين النا���س يف ه��ذه‬ ‫املنطق��ة الذين مازالوا يطمحون مل�ستقبل‬ ‫�أف�ضل»‪.‬‬ ‫وتابع��ت‪« :‬يف مث��ل ه��ذه الأوق��ات‬ ‫ينبغ��ي للأ�صدق��اء مثلنا �أن يفك��روا مع ًا‬ ‫ويعمل��وا مع��اً‪ .‬ينبغ��ي لن��ا ان نتحل��ى‬ ‫بالرباع��ة والإب��داع واجل�س��ارة»‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫�أنه��ا �ستناق���ش «جمموع��ة كب�يرة م��ن‬ ‫املو�ضوع��ات م��ن بينه��ا م��صر و�سوريا‬ ‫وجه��ود ال�س�لام و�إي��ران وغريه��ا م��ن‬

‫مهرجان ت�ضامني مع اال�سرى الفل�سطينيني يف غزة‬ ‫نظم ��ت حركت ��ا حما�س واجله ��اد اال�سالم ��ي ام�س‬ ‫االثن�ي�ن مهرجانا يف قطاع غزة ت�ضامنا مع الأ�سرى‬ ‫الذي ��ن مازال ��وا م�ضرب�ي�ن ع ��ن الطع ��ام يف �سجون‬ ‫االحت�ل�ال وعل ��ى را�سهم اال�س�ي�ر اك ��رم الريخاوي‬ ‫امل�ضرب منذ ‪ 95‬يوما ‪.‬‬ ‫وح�ضر املهرجان اىل جانب اهايل اال�سرى وذويهم‬ ‫ا�س ��رى حم ��ررون كان لهم جتربة رائ ��دة يف معركة‬ ‫االمعاء اخلاوية حمققني من خاللها انت�صارا كبريا‬ ‫على ظلم ال�سجان ا�ضافة ملت�ضامنني عرب ‪.‬‬ ‫وق ��ال اال�سري الفل�سطيني املح ��رر حممود ال�سر�سك‬ ‫يف ت�صري ��ح للعامل م�ساء االثنني خماطبا اال�سرى ‪:‬‬ ‫انت ��م ابطال يف ا�ضرابك ��م اال�سطوري بعد توحدكم‬ ‫‪ ..‬توحدك ��م ه ��و قوتك ��م و�سرانت�صارك ��م على هذه‬ ‫الغطر�س ��ة الغا�شم ��ة ‪ ..‬ر�سالتي لك ��م ‪ ..‬ا�صربوا ان‬ ‫الفرج قريب باذن الله ‪.‬‬ ‫وق ��ال عارف ال�صربي النائ ��ب اليمني املت�ضامن مع‬ ‫اال�سرى الفل�سطينيني يف ت�صريح للعامل ‪ :‬ان جميع‬ ‫امل�سلم�ي�ن يف دائ ��رة االث ��م مابقي ا�س�ي�ر فل�سطيني‬ ‫ل ��دى ال�صهاين ��ة وه ��ذا يوجب على جمي ��ع االمة ان‬ ‫تعمل بكل ال�سب ��ل امل�شروعة النقاذهم ويف مقدمتها‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫العم ��ل عل ��ى اختط ��اف ال�صهاينة املحارب�ي�ن الذين‬ ‫يحاربون االمة ويعتقلون امل�سلمني ‪.‬‬ ‫واك ��دت الف�صائ ��ل امل�شارك ��ة خ�ل�ال ه ��ذ ا املهرجان‬ ‫التفافه ��ا حول خي ��ار املقاومة معتربة �إي ��اه اخليار‬ ‫الأجنع يف حتقيق حرية الأ�سرى ومطالبهم العادلة‬ ‫داع�ي�ن �إىل توحي ��د كاف ��ة اجله ��ود حملي ��ا وعربي ��ا‬ ‫وا�سالميا يف حتقيق هذا الهدف الوطني االن�ساين‬ ‫‪.‬وق ��ال خ�ض ��ر حبي ��ب القي ��ادي يف حرك ��ة اجله ��اد‬ ‫اال�سالم ��ي يف ت�صري ��ح للع ��امل ان ه ��ذه الفعاليات‬

‫‪،‬الت ��ي هي م�ستمرة ولن تتوق ��ف باذن الله ‪ ،‬تعقدها‬ ‫الق ��وى اال�سالمية والوطنية م ��ن اجل الت�ضامن مع‬ ‫اال�س ��رى الذي ��ن الزالوا م�ضربني ع ��ن الطعام ‪ ..‬مع‬ ‫اال�س ��رى املعزول�ي�ن يف ال�سج ��ن االنف ��رادي‪ ..‬م ��ع‬ ‫اال�سرى املر�ضى الذي ��ن يعانون من االهمال الطبي‬ ‫ومع جميع احلركة اال�سرية ‪.‬‬ ‫وقال عطا الله ابو ال�سبح وزير اال�سرى واملحررين‬ ‫الفل�سطيني�ي�ن يف ت�صري ��ح للع ��امل ‪ :‬كان الب ��د م ��ن‬ ‫ا�سن ��اد احلرك ��ة اال�سرية لتنال حقوقه ��ا التي ن�صت‬ ‫عليه ��ا ال�شرعي ��ة الدولية التي يت�شب ��ث بها اال�سرى‬ ‫واعلنوا بانهم لن يفكوا اال�ضراب حتى ينفذ الكيان‬ ‫اال�سرائيل ��ي االتف ��اق ال ��ذي وقعه معه ��م م�ؤكدا ان‬ ‫الكي ��ان اال�سرائيلي يراوغ واليريد ان ينفذ االتفاق‬ ‫ولذلك الب ��د من ا�ستئناف املعركة جت ��اه هذا الكيان‬ ‫املجرم ‪.‬‬ ‫اذن ه ��ي ملحم ��ة �صم ��ود ي�سطره ��ا اال�س ��رى‬ ‫الفل�سطيني ��ون امل�ضربون عن الطعام يف ظل و�ضع‬ ‫يثري خم ��اوف عائالتهم �أن يبقى الع ��امل ي�صم اذانه‬ ‫عن ه ��ذه الفاعليات وع ��ن ق�ضية ابنائه ��م يف داخل‬ ‫�سجون االحتالل ‪.‬‬

‫�أوملرت يعيد لي�سار الو�سط الإ�سرائيلي عافيته‬

‫يعتقد رئي� ��س احلكومة ال�ساب ��ق �إيهود �أومل ��رت �أن ب�إمكانه خداع‬ ‫الو�س ��ط ال�سيا�س ��ي الإ�سرائيل ��ي‪ ،‬خا�ص ��ة ه� ��ؤالء الذي ��ن ب ��د�أوا‬ ‫بالإع ��راب ع ��ن القلق م ��ن تربئته من معظ ��م و�أهم الته ��م التي كان‬ ‫يحاك ��م ب�ش�أنها‪ ،‬يقول �أوملرت‪� ،‬إنه لن يع ��ود �إىل احلياة ال�سيا�سية‬ ‫"الآن"‪ ،‬يف حماول ��ة منه خلداع ه�ؤالء‪ ،‬خا�صة رئي�س احلكومة‬ ‫احل ��ايل بنيام�ي�ن نتنياهو وه ��و الأكرث ت�ضرر ًا م ��ن تربئة �أوملرت‬ ‫وعودت ��ه اىل احلي ��اة ال�سيا�سي ��ة‪ ،‬لأن هذا االخري وب ��كل ب�ساطة‪،‬‬ ‫املناف� ��س االك�ث�ر كف ��اءة لنتنياه ��و يف ح ��ال عق ��دت االنتخاب ��ات‬ ‫للكني�س ��ت‪ ،‬ا�ش ��ارة اومل ��رت اىل ان ��ه ل ��ن يع ��ود الآن اىل احلي ��اة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة‪ ،‬تعود اىل �أن ��ه يريد �أن يجعل نتنياه ��و‪ ،‬واملت�ضررين‬ ‫الآخري ��ن‪ ،‬اكرث اطمئنان� � ًا‪ ،‬ذلك ان رئي�س احلكوم ��ة احلايل‪ ،‬رمبا‬ ‫يلج� ��أ �إىل تبك�ي�ر موعد االنتخاب ��ات الربملانية املق ��رر �أن تعقد يف‬ ‫ت�شري ��ن الث ��اين العام الق ��ادم‪ ،‬قب ��ل �أن يتمكن اومل ��رت من توحيد‬ ‫�صف ��وف املناوئ�ي�ن لنتنياه ��و‪ ،‬ورمب ��ا اىل الع ��ودة لقي ��ادة حزب‬ ‫كادمي ��ا‪ ،‬م ��ا يجعله اوفر حظ ًا‪ ،‬عل ��ى �ضوء االخت�ل�االت ال�سيا�سية‬ ‫الت ��ي عم ��ت االو�ساط احلزبية يف ال�شه ��ور الأخرية‪ ،‬يف ان يكون‬ ‫بدي ًال حقيقي ًا‪ ،‬لقيادة نتنياهو وحزب الليكود‪.‬‬ ‫�صحيف ��ة "ه�آرت� ��س" نقل ��ت عن اومل ��رت قوله ان ��ه الوحي ��د القادر‬ ‫عل ��ى "اقامة وقي ��ادة تيار املرك ��ز والي�س ��ار يف ا�سرائيل وخو�ض‬ ‫انتخابات الكني�ست يف كتلة واحدة قوية واملناف�سة احلقيقية على‬ ‫رئا�س ��ة احلكوم ��ة والفوز به ��ا" ولأن هذا االحتم ��ال بالغ اجلدية‪،‬‬ ‫ف� ��إن املت�ضررين‪ ،‬رغ ��م تعار�ضاتهم‪ ،‬بد�أوا بتوحي ��د ال�صفوف يف‬

‫مواجهة اخلط ��ر الذي ت�شكله عودة اوملرت �إىل احلياة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ورمبا �أكرث من نتنياهو‪ ،‬ف�إن الزعيم اجلديد حلزب كادميا‪ ،‬موفاز‪،‬‬ ‫ال ��ذي بالكاد ا�سرتاح عل ��ى كر�سي قيادة حزب كادميا‪ ،‬هو من �أكرث‬ ‫املت�ضرري ��ن من عودة اوملرت‪ ،‬فه ��ذه العودة لي�س فقط �إىل احلياة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة‪ ،‬ب ��ل الع ��ودة لرئا�سة ح ��زب كادميا‪ ،‬ورمب ��ا �سنجد يف‬ ‫امل�ستقب ��ل القري ��ب‪ ،‬تن�سيق� � ًا بني �ضدي ��ن‪ ،‬موف ��از‪ ،‬ورئي�سة حزب‬ ‫كادميا الت ��ي انقلب عليها‪ ،‬ليفني‪ ،‬فهذه الأخ�ي�رة كانت قد مار�ست‬ ‫�ضغوط ًا هائلة عام ‪ 2008‬على رئي�س كادميا �آنذاك اوملرت‪ ،‬وحتى‬ ‫قب ��ل توجيه الئح ��ة اتهام �ضده ك ��ي يعتزل احلي ��اة ال�سيا�سية‪ ،‬ما‬ ‫دفعه �إىل اال�ستقالة من رئا�سة احلكومة وزعامة حزب كادميا‪.‬‬ ‫وبينم ��ا كان يعتقد على نط ��اق وا�سع‪� ،‬أن عودة نتنياهو عن بع�ض‬ ‫مواقف ��ه املتعلقة بتجنيد "احلري ��دمي"‪ ،‬ل�صالح ر�ؤية موفاز‪ ،‬تعود‬ ‫�إىل �أن الأول‪ ،‬يحاول من خالل اخلالف على هذا امللف‪ ،‬مع �شريكه‬ ‫اجلدي ��د ونائبه يف رئا�سة احلكومة‪ ،‬زعيم ح ��زب كادميا‪� ،‬أن يجد‬ ‫م�ب�رر ًا لتق ��دمي موعد االنتخاب ��ات للكني�ست‪ ،‬ك�ضرب ��ة وقائية قبل‬ ‫�أن يتمك ��ن اوملرت ـ كم ��ا �أ�سلفنا ـ من توحيد �صف ��وف املواجهة مع‬ ‫نتنياه ��و‪ ،‬وبالفعل‪ ،‬هناك اتهامات من قب ��ل زعامات حزب كادميا‪،‬‬ ‫ب� ��أن نتنياهو يعرق ��ل التو�صل �إىل تفاهمات م ��ع موفاز حول ملف‬ ‫جتني ��د "احلريدمي"‪ ،‬اث ��ر تربئة اوملرت‪ ،‬خ�شية م ��ن عودة الثاين‬ ‫�إىل قي ��ادة كادميا‪ ،‬ما دفعه اىل هذه العرقل ��ة‪ ،‬كي يتم تقدمي موعد‬ ‫االنتخابات الربملانية قبل �أن يقوم اوملرت برتتيب اوراقه وح�شد‬ ‫ان�ص ��اره على امل�ستوي ��ات الفردي ��ة واحلزبية متهي ��د ًا النتخابات‬

‫هيالري كلينتون �أثناء لقاءها رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫الق�ضايا الإقليمية والعاملية»‪.‬‬ ‫وحت��دث بريي��ز ع��ن �أهمية احلف��اظ على‬ ‫معاه��دة ال�س�لام م��ع م��صر‪ ،‬حي��ث قال‪:‬‬ ‫«�أعتق��د �أنه عل��ى مدى ال�سن��وات الثالثني‬ ‫الأخ�يرة حافظ ال�س�لام بيننا وبني م�رص‬ ‫عل��ى حي��اة مئات الآالف م��ن ال�شبان يف‬ ‫م��صر و�إ�رسائي��ل وه��ذه ق�ضي��ة جدي��رة‬ ‫باالهتمام»‪.‬‬ ‫وه��ذه �أول زي��ارة تق��وم به��ا كلينت��ون‬ ‫لإ�رسائي��ل من��ذ انهيار حمادث��ات ال�سالم‬ ‫بينه��ا وب�ين الفل�سطيني�ين ع��ام ‪2010‬‬ ‫ب�سبب رف�ضها وقف البناء اال�ستيطاين يف‬

‫ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وم��ن ناحي��ة �أخ��رى اف��ادت م�ص��ادر‬ ‫ا�رسائيلي��ة ان موك��ب هي�لاري كلينت��ون‬ ‫وزي��رة اخلارجي��ة االمريكي��ة تعر���ض‬ ‫الط�لاق نار يوم �أم�س خالل مرورها على‬ ‫طريق القد�س ‪ -‬تل �أبيب‪.‬‬ ‫ووفق��ا للمعلوم��ات الت��ي ن�رشه��ا موق��ع‬ ‫«روت��ر» الإ�رسائيلي ف��ان �سيارة من نوع‬ ‫«�سرتوي��ن» بي�ض��اء الل��ون اقرتب��ت م��ن‬ ‫�إح��دى �سيارات القافلة التي تقل كلينتون‬ ‫وعل��ى ما يبدو �أطلقت الن�يران من �سيارة‬ ‫ال�سرتوين‪.‬‬

‫زيارة ‪ 25‬عائلة فل�سطينية ال�سراهم‬ ‫خطوة غري كافية‬ ‫ق ��ال حممد االي املخت�ص يف �ش� ��ؤون اال�سرى انه‬ ‫مت ��ت اليوم زي ��ارة ‪ 25‬عائل ��ة من اه ��ايل اال�سرى‬ ‫يف قط ��اع غزة لذويه ��م يف �سجون االحتالل وهذه‬ ‫اخلطوة ب�سيطة جدا امام عدد اال�سرى من القطاع‬ ‫وهو ‪ 500‬ا�سري ‪.‬‬ ‫وقال االي يف ت�صريح ادىل به م�ساء االثنني لقناة‬ ‫الع ��امل االخبارية ان زي ��ارة هذه العوائ ��ل لذويهم‬ ‫يف �سج ��ون االحت�ل�ال ه ��ي رحلة عذاب له ��م بداية‬ ‫من معرب ايريز وحت ��ى زيارتهم وان هناك مراحل‬ ‫تفتي� ��ش دقيقة لكل �شيء م ��ن متاع الهايل اال�سرى‬ ‫بحيث تتم عملية التفي�ش ‪ 5‬مرات يف الطريق ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الزيارات مت ��ت عرب اجلدار الزجاجي‬ ‫ومل ي�سم ��ح اله ��ايل اال�سرى ان يلتق ��وا بهم ب�شكل‬ ‫مبا�ش ��ر ودون اي حاج ��ز ولذلك نطال ��ب العامل كله‬ ‫بان يتدخ ��ل حلل ق�ضية زي ��ارة اال�سرى ورفع هذا‬ ‫ال�ساتر الزجاجي ‪.‬‬

‫و�ص ��رح االي ان ��ه يج ��ب عل ��ى املنظم ��ات الدولية‬ ‫وخا�ص ��ة منظم ��ة ال�صلي ��ب االحم ��ر ان متار� ��س‬ ‫�ضغوط ��ا على الكيان اال�سرائيل ��ي لل�سماح لعوائل‬ ‫اال�س ��رى الفل�سطينيني بزيارة ا�سراهم يف �سجون‬ ‫االحتالل دون ايجاد عراقيل ‪.‬‬ ‫وح ��ول االتفاق امل�ب�رم بني اال�س ��رى الفل�سطينيني‬ ‫امل�ضربني ع ��ن الطعام والكي ��ان اال�سرائيلي ب�شان‬ ‫ال�سم ��اح لهم بزيارة عوائلهم قال االي ان االحتالل‬ ‫ينته ��ك كل اتفاق يربم مع ��ه الن اال�سرى امل�ضربني‬ ‫عن الطعام الذين وقعوا اتفاقا مع االحتالل لزيارة‬ ‫عوائله ��م يف غ ��زة وال�ضفة الغربي ��ة ك�شرط النهاء‬ ‫ا�ضرابه ��م فل ��م يتمكن ��وا من ه ��ذه الزي ��ارة ب�سبب‬ ‫انته ��اك االحتالل لهذا االتف ��اق بحيث �سمح فقط ل‬ ‫‪ 25‬عائل ��ة فل�سطينية من غ ��زة بزيارة ذويهم حتت‬ ‫ظروف قا�سية و�صعبة جدا ‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬هاين حبيب‬

‫الكني�ست‪.‬‬ ‫يف ا�ستط�ل�اع للر�أي حول �شعبية اوملرت بعد تربئته من اهم التهم‬ ‫املوجهة اليه‪ ،‬تبني ان ‪ 22‬يف املائة فقط يتعاطفون معه وي�ؤيدون‬ ‫عودت ��ه للحياة ال�سيا�سية‪ ،‬وه ��ي ن�سبة تبدو قليلة‪ ،‬لكنها كافية يف‬ ‫ح ��ال جناحه يف ح�شد عدد من االحزاب والعودة اىل قيادة كادميا‬ ‫وانعا�ش ��ه من جديد ليت�ص ��در دور "املركز" يف احلي ��اة ال�سيا�سية‬ ‫الإ�سرائيلي ��ة‪ ،‬بعدم ��ا يت ��م احلدي ��ث ع ��ن انهي ��ار هذا احل ��زب قبل‬ ‫تربئ ��ة اومل ��رت‪ ،‬وح�س ��ب موقع "تي ��ك ديبكا" ف� ��إن ي�س ��ار الو�سط‬ ‫الإ�سرائيل ��ي الذي ظ ��ل يتيم ًا ب ��دون زعامة حقيقية‪ ،‬ه ��ا هو يعود‬ ‫لالنتعا� ��ش من جديد‪ ،‬بعدما تبني لهذا الو�سط �أن ثمن ًا كب ً‬ ‫ريا دفعته‬ ‫ا�سرائيل حني �سقط اومل ��رت باتهامات مزعومة ادت اىل ا�ستقالته‬ ‫وتقدمي ��ه للمحاكمة‪ ،‬وذلك بال�ضب ��ط عندما كان قريب ًا من التو�صل‬ ‫مع اجلانب الفل�سطيني �إىل ت�سوية �سيا�سية‪ ،‬هذا التيار ي�شري �إىل‬ ‫�أن اغتي ��ال رابني مت عند ه ��ذه النقطة بالذات‪ ،‬وه ��و ما تكرر على‬ ‫�صورة "�إ�سقاط �سيا�سي" مع �أوملرت �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وي ��رى تيار "ي�سار الو�سط" امل�شكل من �أربع كتل‪ :‬حركة مريت�س‪،‬‬ ‫حزب العمل‪ ،‬هناك م�ستقب ��ل‪ ،‬وجزء من حزب كادميا‪ ،‬ان نتنياهو‬ ‫ميك ��ن �أن يقود املواجهة مع تيار اليم�ي�ن على اختالف ت�صنيفاته‪،‬‬ ‫�إال �أن ه ��ذا امل�سع ��ى قد يواج ��ه �صعوبة مع ح ��زب العمل وزعيمته‬ ‫ال�شاب ��ة الطموحة "�شل ��ي يحموفت�ش" التي كان ��ت تراهن على �أن‬ ‫ي�ش ��كل حزب العمل بقيادته ��ا القوة ال�سيا�سي ��ة البديلة واملواجهة‬ ‫حل ��زب الليكود‪ ،‬وقي ��ادة املعار�ض ��ة‪� ،‬إال �أن تفويت ه ��ذه الفر�صة‪،‬‬

‫وت�سهيل مهمة تيار ي�سار الو�سط‪ ،‬بقيادة اوملرت‪ ،‬قد يجعلها حمل‬ ‫اته ��ام من �أنها تبدد فر�صة فريدة يف ا�سق ��اط �سلطة اليمني‪� ،‬إال �أن‬ ‫ق ��راءة خاطئة ملعطيات اال�ستطالع ال ��ذي �أ�شرنا �إليه‪ ،‬رمبا يدفعها‬ ‫فع�ل ً�ا �إىل تفويت هذه الفر�صة‪ ،‬والرهان الآن يف هذا ال�سياق على‬ ‫كيفي ��ة تعاطي �أركان حزب العمل مع ه ��ذا الأمر‪ ،‬و�إمكانية ت�شكيل‬ ‫حملة �ضاغطة داخلية‪ ،‬كي تنتهز رئي�سة حزب العمل هذه الفر�صة‬ ‫لالطاحة باليمني‪.‬‬ ‫ويف ح ��ال جن ��اح اومل ��رت يف الع ��ودة اىل رئا�س ��ة ح ��زب كادميا‪،‬‬ ‫وقيادت ��ه لتي ��ار ي�س ��ار الو�س ��ط‪ ،‬ف�إن ه ��ذا التي ��ار �سيج ��د دعم ًا له‬ ‫م ��ن �أو�س ��اط ذات طبيع ��ة خا�صة له ��ا احرتامها الكب�ي�ر يف الدولة‬ ‫العربي ��ة‪ ،‬نق�صد بذلك التيار الذي بات �أك�ث�ر تبلور ًا الآن واملتمثل‬ ‫بال�شخ�صي ��ات الأمني ��ة الإ�سرائيلي ��ة والت ��ي �أعرب ��ت يف مواق ��ف‬ ‫متع ��ددة ع ��ن ازدرائه ��ا لقي ��ادة نتنياه ��و للدولة العربي ��ة‪ ،‬وتغول‬ ‫تي ��ارات اليمني على م�ستقبلها قبل حا�ضره ��ا‪ ،‬مثل رئي�س املو�ساد‬ ‫ال�ساب ��ق مئ�ي�ر دغ ��ان‪ ،‬ورئي� ��س الأركان ال�ساب ��ق دان حالوت� ��س‪،‬‬ ‫وغابي ا�شكنازي ورئي�س ال�شاباك ال�سابق يوفال دي�سكني‪.‬‬ ‫وعلى الأغلب ف�إن تيار الو�سط بقيادة اوملرت‪� ،‬سيجند احلراك‬ ‫ال�شعب ��ي على خلفية اجتماعية اقت�صادي ��ة‪ ،‬ويحت�ضنه ل�صالح‬ ‫برناجم ��ه يف املواجهة م ��ع اح ��زاب اليمني‪ ،‬هذا التي ��ار اقرب‬ ‫بكث�ي�ر �إىل برامج احزاب ي�س ��ار الو�سط‪ ،‬كما انه بد�أ يعمل يف‬ ‫ال�شارع‪ ،‬الأمر الذي له �أهمية بالغة حني الدخول يف انتخابات‬ ‫برملانية !!‬


‫تهنئة‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫مبنا�سبة قدوم �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫نتق ��دم ب�أ�سمى �آي ��ات التهاين و�أطيب‬ ‫التربيكات لفخامة الأخ امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬

‫‪ -‬رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني العظيم‪� ..‬سائلني الله عز‬ ‫وج ��ل �أن يعي ��د هذه املنا�سبة وقد حتق ��ق ل�شعبنا املزيد‬ ‫من التقدم والإزدهار‪.‬‬ ‫الهيئة العامة للطريان املدين والإر�صاد‬

‫الأ�ستاذ‪ /‬حامد �أحمد فرج‬ ‫رئي�س الهيئة‬ ‫وكافة موظفي الهيئة‬

‫مبنا�سبة قدوم �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫نتق ��دم ب�أ�سمى �آي ��ات التهاين و�أطيب‬ ‫التربيكات لفخامة الأخ امل�شري‪/‬‬

‫عبدربه من�صور هادي‬

‫‪ -‬رئي�س اجلمهورية‬

‫و�إىل كافة �أبناء �شعبنا اليمني العظيم‪� ..‬سائلني الله عز‬ ‫وج ��ل �أن يعي ��د هذه املنا�سبة وقد حتق ��ق ل�شعبنا املزيد‬ ‫من التقدم والإزدهار‪.‬‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة‬

‫الأ�ستاذ‪ /‬معمر الأرياين‬

‫وزير ال�شباب والريا�ضة‪ -‬رئي�س جمل�س �إدارة �صندوق الن�شء وال�شباب‬ ‫وكافة وكالء وموظفي الوزارة وال�صندوق‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫�إعالن‬

‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫يتقدم احلاج‪/‬علي حممد �سعيد انعم‬ ‫عميد ا�سرة ال �سعيد‬ ‫بالأ�صالة عن نف�سه ونيابة عن جميع �إخ��وة و�أبناء‬ ‫املرحوم احلاج‪/‬احمد هائل �سعيد انعم‬ ‫وجميع �إفراد الأ�سرة‬ ‫بخال�ص ال�شكر وعظيم االمتنان‬ ‫�إىل كل من وا�سانا مب�صابنا اجللل يف فقيدنا الغايل‬

‫املرحوم ‪/‬احمد هائل �سعيد انعم‬

‫�سواء بامل�شاركة يف مرا�سيم الت�شييع و الدفن �أو تقدمي واجب العزاء‬ ‫باحل�ض���ور ال�شخ�ص���ي يف كل م���ن تع���ز و�صنع���اء وع���دن واحلدي���دة‬ ‫�أو ع�ب�ر ال�صحف و املواقع االلكرتونية و القنوات الف�ضائية �أو عرب‬ ‫الر�سائل والتوا�صل الهاتفي‪..‬‬ ‫�شك���ر اهلل �سعيك���م جميع���ا وب���ارك فيكم و�أج���زل لكم املثوب���ة و الأجر‬ ‫�سائل�ي�ن اهلل تعاىل �أن يحفظكم ويرعاك���م انتم و �أهاليكم وكل عزيز‬ ‫عليكم وان ال يريكم مكروها ‪..‬كما ن�س�أله �سبحانه �أن يتغمد فقيدنا‬ ‫بوا�سع الرحمة واملغفرة وي�سكنه ف�سيح جناته‪..‬‬

‫�أ�سرة �آل �سعيد انعم‬ ‫عنهم احلاج ‪/‬علي حممد �سعيد‬

‫عميد الأ�سرة‪ -‬رئي�س املجل�س الإ�شرايف الأعلى للمجموعة‬


‫العدد ‪ 24‬األربعاء ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬ ‫قراءة‬ ‫حتالفات اال�صالح واكرث من ‪ 70‬حركة من االخوان امل�سلمني مع القوى ال�سيا�سية على م�ستوى العامل‬

‫‪15‬‬

‫تاريخ من الت�آمر يف �سبيل بلوغ كرا�سي احلكم‬ ‫مل يكن التحالف الأخري الذى هبت‬ ‫به تغريات ال�سنوات االخرية على‬ ‫ال�ساحة ال�سيا�سية اليمنية بني‬ ‫التجمع اليمني لال�صالح والعديد‬ ‫من القوى ال�سيا�سية بجديد‬ ‫عليهم و على تاريخهم فمنذ‬ ‫ن�ش�أت هذا احلزب ب�صيغته احلالية‬ ‫يف ‪13‬دي�سمرب ‪1990‬م وي�ضم‬ ‫بالإ�ضافة �إىل التيار االخواين قوى‬ ‫و�شخ�صيات قبلية هامة ‪ ،‬وقد‬ ‫تر�أ�سه منذ ت�أ�سي�سه ال�شيخ الراحل"‬ ‫عبد اهلل بن ح�سني الأحمر " الذي‬ ‫كان ير�أ�س يف الوقت ذاته قبيلة‬ ‫حا�شد �أكرب و�أقوى قبائل اليمن حتى‬ ‫وفاته عام ‪2007‬م‪.‬‬ ‫الهوية فا�ضل الهجري‬ ‫ومل يك ��ن جدي ��دا انقالب ��ه عل ��ى حتالفات ��ه كلما وجد‬ ‫نف�س ��ه يف مرك ��ز القدرة عل ��ى الغاء الآخري ��ن‪ ..‬كما‬ ‫ان ��ه ال يقيم حتالفاته اال عندم ��ا يجد نف�سه يف حاجة‬ ‫لتقوي ��ة جانبه يف وجه قوى �سيا�سي ��ة مل يتمكن من‬ ‫جتاوزها‪.‬‬ ‫ه ��ذه هي حقيق ��ة م�سرية احل ��زب مبختل ��ف تياراته‬ ‫اال�صولي ��ة والليربالية وهو بهذه ال�صفات ال يختلف‬ ‫عما ه ��و حا�ص ��ل يف حت ��ركات وحتالف ��ات االخوان‬ ‫امل�سلمني مع غريهم من الق ��وى ال�سيا�سية يف عموم‬ ‫املعم ��ورة مبختل ��ف احل ��ركات املنتمي ��ة لالخ ��وان‬ ‫امل�سلم�ي�ن والت ��ي ينتم ��ي اىل منظومته ��ا جتم ��ع‬ ‫اال�صالح اليمني‪.‬‬ ‫فح ��ركات هذا التي ��ار الت ��ى انت�شرت ب�سرع ��ة كبرية‬ ‫ف ��ى العدي ��د م ��ن ال ��دول حتى و�ص ��ل ع ��دد احلركات‬ ‫املنبثق ��ة منه حت ��ى الآن �إىل اكرث م ��ن ‪ 72‬دولة ت�ضم‬ ‫كل ال ��دول العربية ودو ًال �إ�سالمي ��ة وغري �إ�سالمية‪..‬‬ ‫وعلى مدار الثمانني عاما وهم يبحثون عن �إئتالفات‬ ‫وحتالف ��ات يحقق ��ون بها �أهدافه ��م دون قيد �أو �شرط‬ ‫لتحقي ��ق �أهدافه ��م ال�سيا�سي ��ة التى �أ�صبح ��ت ال�سمة‬ ‫الرئي�سي ��ة جلماع ��ة االخ ��وان امل�سلم ��ون ف ��ى جميع‬ ‫الدول العربية‪..‬‬ ‫فه ��م ت ��ارة يتحالفون م ��ع ال�ضباط الأح ��رار و�أخرى‬ ‫ينقلب ��ون عليه ��م ويث�ي�رون �ضده ��م كل م ��ا ه ��و‬ ‫جائ ��ز وغ�ي�ر جائز‪ ..‬وف�ت�رة �أخ ��رى يتحالف ��ون مع‬ ‫اال�شرتاكي�ي�ن الذي ��ن كان ��وا ينتقدونه ��م‪ ..‬و�أخ ��رى‬ ‫يبحث ��ون التحالف مع الأقب ��اط او ال�شيعة اجلعفرية‬ ‫كم ��ا يف م�ص ��ر عقب الث ��ورة اال�سالمي ��ة يف ايران‪..‬‬ ‫يتحالف ��ون م ��ع اال�شرتاك ��ي او النا�ص ��ري او البعث‬ ‫عندم ��ا يكونون يف حاجة للهروب م ��ن تهمة القاعدة‬ ‫او االره ��اب لكنه ��م ينقلبون عل ��ى حتالفاتهم مبجرد‬ ‫�شعوره ��م ان حليفا اقوى عق ��د معهم حلفا حتى وان‬ ‫كان ال�شيط ��ان‪ ،‬كم ��ا ح ��دث يف اليمن بع ��د ان اتفقت‬ ‫وا�شنطن م ��ع االخوان عموما واال�ص�ل�اح يف اليمن‬ ‫خ�صو�ص ��ا‪ ..‬ولك ��ن م ��ن الوا�ض ��ح �أن الفج ��وات بني‬ ‫الفريق�ي�ن مازالت وا�سع ��ة‪ ..‬ومن حتالف اىل حتالف‬ ‫ال يتغ�ي�ر تاري ��خ االخوان ف ��ى اقام ��ة ا�سرتاتيجيات‬ ‫ذات �أ�سا� ��س واح ��د يه ��دف اىل حتقي ��ق اهدافه ��م‬ ‫ال�سيا�سي ��ة الت ��ى كان ��ت ف ��ى ال�سابق ديني ��ة اال وهي‬ ‫بلوغ كرا�سي احلكم باي ثمن‪.‬‬ ‫فمن ��ذ ت ��ويل الرئي� ��س ال�سابق عل ��ي عبد الل ��ه �صالح‬ ‫احلك ��م يف اجلمهوري ��ة العربي ��ة اليمني ��ة (ال�شط ��ر‬ ‫ال�شمايل) ع ��ام ‪1978‬م دخل معه الإخوان امل�سلمون‬ ‫يف حتال ��ف وثي ��ق مبواجه ��ة الق ��وى القومي ��ة‬ ‫والي�ساري ��ة‪ ،‬وظل ه ��ذا التحال ��ف قائم ًا حت ��ى العام‬ ‫‪1997‬م بعد قيام دولة الوحدة اليمنية ‪.‬‬ ‫والن االخوان يعتم ��دون الإ�س�ل�ام ك�شريعة وعقيدة‬ ‫وي ��رى ظاه ��را �أن كل مرجعية من خ ��ارج هذا الإطار‬ ‫ه ��ي مرجعي ��ة باطلة كذل ��ك يعتم ��د التجم ��ع اليمني‬ ‫للإ�ص�ل�اح ذات النه ��ج‪ ..‬وله ��ذا فقد عار� ��ض التجمع‬ ‫د�ست ��ور دول ��ة الوح ��دة خلل ��وه م ��ن الت�أكي ��د عل ��ى‬ ‫�أن ال�شريع ��ة الإ�سالمي ��ة ه ��ي املرجعي ��ة الوحي ��دة‬ ‫للت�شري ��ع‪ ..‬وق ��د جنح يف �إدخ ��ال ه ��ذا التعديل بعد‬ ‫ح ��رب �صيف ‪1994‬م الت ��ي �شارك فيه ��ا التجمع �إىل‬ ‫جان ��ب الرئي� ��س �صال ��ح حليف ��ه التقلي ��دي مبواجهة‬ ‫احلزب اال�شرتاكي اليمني‪.‬‬ ‫عندما ادرك اال�صالح انه مل يعد يف الو�ضع الذي كان‬ ‫يتمرك ��ز فيه قبل حرب �صيف ‪ 94‬والتي حتمل الوزر‬ ‫االك�ب�ر فيها لي�س مبا ا�صدره قادت ��ه اال�صوليون من‬ ‫فت ��اوى ا�ستبيح مبوجبها ار� ��ض و�شعب وممتلكات‬ ‫ابن ��اء املحافظات اجلنوبية م ��ع انطالقة تلك احلرب‬ ‫الظاملة بل اي�ضا مبا اعلنه من دعوة جهادية ا�ستجلب‬ ‫فيها جماه�ي�ره ليجعلوا من االر� ��ض وال�شعب الذي‬ ‫كان ي�ش ��كل اىل م ��ا قبل ‪ 22‬ماي ��و ‪1990‬م جمهورية‬ ‫اليم ��ن الدمقراطي ��ة ال�شعبي ��ة‪ ،‬م�ستباح ��ة ملهجام ��ة‬ ‫االخ ��وان وقبائل ��ه ونهايته حتت م�سم ��ى الدفاع عن‬ ‫ال�شرعية الد�ستورية يف وجه االنف�صاليني‪.‬‬ ‫وم ��ع ان جتم ��ع االخ ��وان امل�سلم�ي�ن يف اليم ��ن ظ ��ل‬

‫متم�س ��كا برف� ��ض التحال ��ف م ��ع االح ��زاب الي�سارية‬ ‫والليربالي ��ة الت ��ي كان لل�شهي ��د ج ��ار الل ��ه عمر دور‬ ‫حم ��وري يف ان�ش ��اء حتال ��ف م ��ا �سم ��ي عق ��ب حرب‬ ‫�صي ��ف ‪94‬م جمل� ��س التن�سي ��ق الأعل ��ى لأح ��زاب‬ ‫املعار�ض ��ة‪ ..‬بل كان ينظر الي ��ه على انه حتالف قوى‬ ‫ال�شر واالحلاد اال انه �شهد حتوال ‪ 180‬درجة بعد ان‬ ‫وج ��د نف�سه يفقد م�صاحله مع احلزب احلاكم ف�سعى‬ ‫حثيثا للم�شاركة يف التحالفات ال�سيا�سية مع احزاب‬ ‫املعار�ض ��ة من ��ذ االنتخاب ��ات النيابية ع ��ام ‪1997‬م‪،‬‬ ‫ولك ��ن ب�أ�سل ��وب مراوغ حي ��ث خرج م ��ن االئتالفات‬ ‫احلكومي ��ة الت ��ي كان ��ت جتمع ��ه باحل ��زب احلاك ��م‬ ‫و�شرع يف �إج ��راء حوارات �صوري ��ة يف بادئ االمر‬ ‫مع �أح ��زاب املعار�ضة الأخرى والت ��ي كانت منتظمة‬ ‫يف تكتل جمل� ��س التن�سيق الأعلى لأحزاب املعار�ضة‬ ‫اال ان انتخاب ��ات ‪1999‬م الرئا�سي ��ة ك�شف ��ت انه كان‬ ‫وا�ضع ��ا كل رج ��ل يف �ساحة طرف فكانت له رجل يف‬ ‫ال�سلطة وخ ��رى يف املعار�ضة والنه حري�ص على ان‬ ‫يظل اقرب اىل احلاكم مهما كان يعترب �سيا�سته ظاملة‬ ‫فق ��د �سبق جتم ��ع اال�صالح احل ��زب احلاكم يف اقرار‬ ‫تر�شي ��ح الرئي� ��س �صال ��ح للرئا�س ��ة حينه ��ا‪ ،‬ومل يف‬ ‫حللفائ ��ه يف جمل� ��س التن�سي ��ق االمر ال ��ذي ادى اىل‬ ‫حرمان ام�ي�ن عام اال�شرتاكي حينها علي �صالح عباد‬ ‫من دخول املناف�سة يف االنتخابات الرئا�سية‪.‬‬ ‫يف فرباي ��ر‪2003‬م ان�ضم التجم ��ع اليمني للإ�صالح‬ ‫وبقية �أحزاب جمل�س التن�سيق يف تكتل جديد �أطلق‬ ‫عليه م�سمى اللقاء امل�ش�ت�رك ب�صورة اكرث جدية بعد‬ ‫ان عجزت حيله ان يظل رفيقا وحليفا للحزب احلاكم‬ ‫ال ��ذي يق ��وده الرئي� ��س �صال ��ح ال �سيما بع ��د احداث‬ ‫احلادي ع�شر م ��ن �سبتمرب عام ‪2001‬م التي �شهدتها‬ ‫الواليات املتحدة االمريكية لتعلن على اثرها امريكا‬ ‫ودول احلل ��ف االطل�سي حربه ��ا ال�شعواء على العامل‬ ‫الإ�سالم ��ي حت ��ت م�سم ��ى احل ��رب على االره ��اب او‬ ‫حمارب ��ة تنظي ��م القاعدة‪ ،‬فيم ��ا كان الرئي� ��س بو�ش‬ ‫ك�ش ��ف على امل�ل��أ انها حرب ب�ي�ن ال�صليبية واال�سالم‬ ‫حينها‪.‬‬ ‫ان�ضم ��ام جتمع اال�صالح اىل اللق ��اء امل�شرتك مل يكن‬ ‫�سعي ��ا منه اليجاد معار�ضة حقيقية تهدف اىل ار�ساء‬ ‫اال�س�س واملب ��ادئ الدميقراطية‪ ..‬ب ��ل كان عبارة عن‬ ‫رد على رف�ض حليفه ال�ساب ��ق امل�ؤمتر احلاكم ال�سري‬ ‫وفقا ل ��ر�ؤاه وخطط ��ه وبراجمه التي ح ��اول جاهدا‬ ‫حتقيقه ��ا ع�ب�ر امل�ؤمت ��ر احلاك ��م‪ ..‬ف�ض�ل�ا ع ��ن �سعي‬ ‫اال�ص�ل�اح لله ��روب م ��ن تهم ��ة االره ��اب الت ��ي علقت‬ ‫بجميع ح ��ركات االخوان امل�سلم�ي�ن يف خمتلف دول‬ ‫العامل‪ ،‬وعلى را�سه ��ا جتمع اال�صالح اليمني ببع�ض‬ ‫قادت ��ه كال�شيخ الزنداين واخرين الذين كان لهم دور‬ ‫ب ��ارز يف الدع ��وة للجهاد �ض ��د االحت ��اد ال�سوفييتي‬ ‫والذي كان ي�شكل القطب الثاين الند لقطب الواليات‬ ‫االمريكي ��ة قب ��ل انهي ��ار املنظوم ��ة اال�شرتاكي ��ة على‬ ‫اي ��دي املجاهدين حت ��ت الراية االمريكي ��ة با�سم الله‬ ‫واملنظمني ايديولوجيا خلدمة الرا�سمالية االمريكية‬ ‫يف مواجهة النظم اال�شرتاكية‪.‬‬ ‫لق ��د كانت احداث �سبتم�ب�ر ‪2001‬م نقطة فا�صلة بني‬ ‫حليفي االم�س على امل�ستوى املحلي بعد ان احرتقت‬ ‫ورقتهم التي لعب بها �صالح اىل ما قبل قبل انتخابات‬ ‫‪2003‬م بايام وعلى امل�ستوى العاملي انهار التحالف‬ ‫االخ ��واين االمريكي بع ��د اعالن االمري ��كان احلرب‬ ‫عل ��ى االرهاب والتي كان ��ت ا�صابع االته ��ام الغربية‬ ‫اىل االخوان كاب ��رز حركة عملت على تربية ما عرف‬ ‫مبجاه ��دي تنظي ��م القاعدة وهو التنظي ��م الذي ترب�أ‬ ‫منه اال�صالح ملجرد انه اعلن حربه على االمريكان‪.‬‬ ‫ومبراجع ��ة امل�شاركة ال�سيا�سية لالخوان (اال�صالح)‬ ‫يف اليم ��ن ف�سنج ��د ان ��ه �ش ��ارك كحليف م ��ع امل�ؤمتر‬ ‫احلاك ��م يف االنتخابات النيابي ��ة العامة الأوىل‪/27‬‬ ‫ابري ��ل ‪1993‬م للق�ض ��اء عل ��ى احل ��زب اال�شرتاك ��ي‬ ‫واالح ��زاب الي�ساري ��ة والتقدمي ��ة وح�ص ��ل على ‪62‬‬ ‫مقع ��د ًا و�ش ��ارك يف حكومة ائتالف ثالثي ��ة من مايو‬ ‫‪1993‬م حتى ‪. 7/7/1994‬‬ ‫ث ��م �ش ��ارك يف حكوم ��ة ائت�ل�اف ثنائي ��ة م ��ع امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعب ��ي الع ��ام م ��ن يولي ��و ‪1994‬م وحت ��ى ابري ��ل‬ ‫‪1997‬م‪.‬‬ ‫و�ش ��ارك اي�ض ��ا يف االنتخاب ��ات النيابي ��ة الثاني ��ة‬ ‫يف ‪27‬ابري ��ل ‪1997‬م وح�ص ��ل عل ��ى ‪ 54‬مقع ��دا من‬ ‫�إجم ��ايل (‪ )301‬مقعد ًا يف جمل�س النواب وبعد هذه‬ ‫االنتخاب ��ات انتقل �إىل �صف املعار�ضة من مايو ‪97‬م‬ ‫�إىل ان مت ت�شكيل حكومة الوفاق الوطني‪.‬‬ ‫ثم �ش ��ارك يف االنتخابات املحلية ‪2001‬م‪ ،‬وجاء يف‬ ‫الرتتيب الثاين بعد امل�ؤمتر ال�شعبي العام‪.‬‬ ‫ �ش ��ارك يف االنتخاب ��ات النيابية الثالث ��ة ‪27‬ابريل‬‫‪2003‬م وح�ص ��ل عل ��ى ‪ 45‬مقعدا م ��ن مقاعد جمل�س‬ ‫النواب وبن�سبة ‪. %14.95‬‬ ‫ومن ��ذ ع ��ام ‪2003‬م وجتم ��ع اال�ص�ل�اح االخ ��واين‬ ‫تتنازع ��ه ثالثة تيارات خمتلف ��ة‪ ،‬وان كان يف اطاره‪،‬‬ ‫وذل ��ك وفق ��ا ملتغ�ي�رات توجي ��ه امل�س ��ار ال�سيا�س ��ي‬ ‫للح ��زب‪ ..‬الأول ه ��و التي ��ار الأ�صويل ال ��ذي يقوده‬ ‫رجال دين ب ��ارزون مثل ال�شيخ عبد املجيد الزنداين‬ ‫ويق ��ف ه ��ذا التي ��ار موقف� � ًا مت�ش ��دد ًا م ��ن التحالفات‬ ‫ال�سيا�سي ��ة اجلدي ��دة للتجم ��ع م ��ع �أح ��زاب ي�صفه ��ا‬ ‫بالعلمانية مثل احلزب اال�شرتاكي اليمني والتنظيم‬ ‫الوح ��دوي النا�صري‪ ،‬كم ��ا يتبنى هذا التي ��ار موقف ًا‬ ‫معار�ض ًا للم�شاركة ال�سيا�سية للمر�أة‪.‬‬ ‫وثانيه ��ا التي ��ار املعتدل ال ��ذي يقوده رئي� ��س الهيئة‬

‫العليا للتجمع حممد اليدومي مع �شخ�صيات قيادية‬ ‫�أخ ��رى مثل حمم ��د قحطان‪ ،‬وهذا التي ��ار هو من قاد‬ ‫التح ��والت اجلذري ��ة واحدث تغي�ي�رات �سيا�سية يف‬ ‫ر�ؤية احلزب اىل التيارات الي�سارية معلنا ليرباليته‬ ‫بكل �صراحة‪ ،‬وهو االمر الذي جعل ال�شيخ الزنداين‬ ‫ين�شر طالب جامعة االميان ابان انتخابات ‪2006‬م‪،‬‬ ‫متحدثة عن قحطان ب�صفة كلب اال�صالح‪ ،‬وقد ترتب‬ ‫على هذه احلملة اال�صولية على ليرباليي التجمع ان‬ ‫�ضع ��ف موق ��ف ال�شيخ الزنداين يف احل ��زب لي�صبح‬ ‫ع�ض ��وا يف جمل� ��س �ش ��وراه بع ��د ان كان رئي�س ��ا له‬ ‫وي�ب�رز �شخ� ��ص القبيلة االك�ث�ر قربا م ��ن الليربالية‬ ‫امل�صاحلية متمثلة يف �شخ� ��ص ال�شيخ حميد االحمر‬ ‫لي�صب ��ح الظه ��ر اجلدي ��د لال�صالح بعد رحي ��ل والده‬ ‫ال�شيخ عبدلله االحمر‪.‬‬ ‫وتبن ��ى التي ��ار اللي�ب�رايل االخ ��واين مواق ��ف �أكرث‬ ‫ت�صلب� � ًا جت ��اه ال�سلطة والرئي�س �صال ��ح‪ ،‬والقي هذا‬ ‫التي ��ار �شعبي ��ة �أو�س ��ع يف �أو�س ��اط ال�شب ��اب داخ ��ل‬ ‫التجمع‪.‬‬ ‫�أم ��ا التي ��ار الثال ��ث فهو التي ��ار الذي ميك ��ن ت�سميته‬ ‫بالتي ��ار القبلي وي�ضم رم ��وز و�شخ�صيات قبلية كان‬ ‫�أبرزه ��ا ال�شي ��خ عب ��د الل ��ه بن ح�س�ي�ن الأحم ��ر الذي‬ ‫كان ير�أ� ��س قبيلة حا�شد " وق ��د تر�أ�س الأحمر جتمع‬ ‫الإ�ص�ل�اح من ��ذ ت�أ�سي�س ��ه حت ��ى ت ��ويف �أواخ ��ر ع ��ام‬ ‫‪2007‬م‪ ،‬وخالل تر�ؤ�سه للتجمع لعب ال�شيخ الأحمر‬ ‫دور ًا كب�ي�ر ًا يف توجي ��ه امل�س ��ار ال�سيا�س ��ي و�ضب ��ط‬ ‫التحالف ��ات ال�سيا�سي ��ة للتجم ��ع‪ ،‬وانعك� ��س ذل ��ك يف‬ ‫�إ�ضف ��اء الطابع ال ��ذي ي�سم عالقت ��ه اخلا�صة برئي�س‬ ‫اجلمهورية على عالقة التجم ��ع بالرئي�س التي ظلت‬ ‫حمكومة مبوازين دقيق ��ة حتول دون وقوع ال�صدام‬ ‫املبا�ش ��ر حت ��ى االنتخاب ��ات الرئا�سي ��ة ع ��ام ‪2006‬م‬ ‫والت ��ي �أعلن فيه ��ا ال�شيخ الأحمر تر�شيح ��ه للرئي�س‬ ‫�صال ��ح خالف� � ًا ملوقف التجم ��ع ال ��ذي ير�أ�سه‪ ،‬وميكن‬ ‫القول ان التيار القبلي تراجع كث ً‬ ‫ريا بعد وفاة ال�شيخ‬ ‫الأحم ��ر ومل يعد م�ؤث ��را يف �صنع الق ��رار ال�سيا�سي‬ ‫داخ ��ل التجمع وهو ما جع ��ل ال�شيخ حميد يتجه اىل‬ ‫تبني ر�ؤى الليرباليني‪.‬‬ ‫يف االنتخابات الرئا�سي ��ة الثالثة عام ‪2006‬م ان�ضم‬ ‫التجم ��ع اليمني لال�صالح اىل بقية �أحزاب املعار�ضة‬ ‫يف تر�شيح ��ه لل�شخ�صي ��ة امل�ستقل ��ة الوزي ��ر ال�سابق‬ ‫في�صل ب ��ن �شمالن قبل �شهرين فق ��ط من االنتخابات‬ ‫بعد ان ت�أك ��د لديه انه ال جمال للعودة اىل حتالفه مع‬ ‫احلزب احلاكم ال �سيما بعد ان اعلن الرئي�س ال�سابق‬ ‫�صال ��ح ان اال�ص�ل�اح مل يك ��ن غري كرت لع ��ب به فرتة‬ ‫حتى احرتق‪.‬‬ ‫يبدو ان ال�صفع ��ة التي وجهها �صالح لال�صالح كانت‬ ‫مفاج� ��أة عظيمة وغري متوقعة فق ��د كان متعارف بني‬ ‫احلليفني ان االنتخاب ��ات هي املوعد االكرث خ�صوبة‬ ‫لتجدي ��د التحالفات‪ ..‬لكن �صالح ف ��رك بهم هذه املرة‬ ‫بع ��د ان �شعر ان الرعاي ��ة االمريكية لن ت�شمله ان هو‬ ‫ظل متحالفا مع حزب ينتمي للمنظومة االرهابية يف‬ ‫النظرة االمريكية‪.‬‬ ‫اال�صالح ا�ستفاد من الدر� ��س‪ ..‬ولكن بطريقة �سلبية‬ ‫وب ��دال م ��ن ان يتعلم كي ��ف يقيم حتالف ��ات �شفافة مع‬ ‫االخري ��ن �سع ��ى لال�ستق ��واء عليه ��م ث ��م الف ��رك به ��م‬ ‫وا�ضعافه ��م وه ��و م ��ا ح�صل من ��ه بداي ��ة بتخليه عن‬ ‫ح ��زب احلق الذي اعلن عن حله من قبل جلنة �شئون‬ ‫االحزاب عل ��ى خلفية احلروب اجلائرة التي �شهدتها‬ ‫حمافظة �صعدة والت ��ي كان يقودها اال�صالح احيانا‬ ‫بطريق ��ة ظاهرة ومبا�ش ��رة واحيانا من خلف ال�ستار‬ ‫ع�ب�ر قي ��ادات ع�سكري ��ة وقبلي ��ة وجماهدي ��ن �ضد ما‬ ‫و�صفوه باملد ال�شيعي‪.‬‬ ‫وبعد ان انهار ح ��زب احلق وا�صبح عبارة عن حزب‬ ‫متج�س ��د يف �شخ�صي ��ة اال�ست ��اذ ح�س ��ن زي ��د �سع ��ى‬ ‫اال�ص�ل�اح اىل اع ��ادة قراءت ��ه للو�ض ��ع وعم ��ل ع�ب�ر‬ ‫قياديني عل ��ى احتواء اطراف جدي ��دة لتقوية جانبه‬ ‫امام احلزب احلاكم عله بذلك يفر�ض عليه القبول به‬ ‫فظهر ما ي�سمى باللقاء الت�شاوري الذي تكفل ال�شيخ‬ ‫حميد االحمر بتبنية ماليا وا�صبح امينا عاما ملا عرف‬ ‫بلجنة احلوار الوطني ظانني انهم بذلك قد يتمكنون‬ ‫م ��ن عقد �صفقات �سيا�سية يبيع ��ون خاللها حلفاءهم‪،‬‬ ‫اال ان �شع ��ور امل�ؤمت ��ر احلاك ��م بالق ��وة والعنف ��وان‬ ‫وق ��ف امام ه ��ذه العودة م ��ا جعل اال�ص�ل�اح يت�شبث‬ ‫بالي�ساري�ي�ن يف املنظوم ��ة ال�سيا�سي ��ة املعار�ض ��ة‬ ‫فار�ض ��ا عليه ��ا �سيا�ست ��ه بفع ��ل تواج ��ده الق ��وي يف‬ ‫ال�ساحة اليمنية وتنظيم ��ه االكرث ان�ضباطا‪ ،‬وهو ما‬ ‫افرز خروج حزب البعث العربي اال�شرتاكي القومي‬ ‫عن اللقاء امل�ش�ت�رك لينظم اىل حلفاء امل�ؤمتر احلاكم‬ ‫يف انتخاب ��ات ‪2006‬م وباملقاب ��ل ينحل حلف البعث‬ ‫اال�شرتاك ��ي التاب ��ع للنظ ��ام ال�س ��وري ع ��ن امل�ؤمت ��ر‬ ‫ليلتحق باللقاء امل�شرتك باحثا عن وجود فيما بينهم‪.‬‬ ‫ويبدو ان ح�سابات قيادة البعث اال�شرتاكي ال�سوري‬ ‫كانت خاطئة اىل حد كبري‪ ،‬فبدال من ان توجد لنف�سها‬ ‫مكانة على املن�صة ال�سيا�سية فقد وجدت نف�سها فج�أة‬ ‫خ ��ارج امللعب ال�سيا�س ��ي كما وجد ذل ��ك النا�صريون‬ ‫واال�شرتاكيون وان با�سل ��وب اخف‪ ،‬وكما وجد قبل‬ ‫اجلميع قادة حزب احلق ولكن بالوط�أة اال�شد‪.‬‬ ‫فق ��د ك�شف ��ت اح ��داث اليم ��ن االخ�ي�رة او م ��ا ي�سمى‬ ‫بالربي ��ع العربي مدى الهيمنة والف ��رك التي مار�سها‬ ‫وميار�سها اال�صالح على �شركائه يف اللقاء امل�شرتك‪،‬‬ ‫وم ��ع انهم ادركوا ذل ��ك من وقت مبك ��ر اال انهم ظلوا‬ ‫يحدثون به ��ا انف�سهم على ا�ستحي ��اء برغم مطالبات‬

‫جماهريهم وقواعدهم احلزبي ��ة الراف�ضة البقاء يف‬ ‫اطار حتالف واحد مع ه ��ذا احلزب متخذين ا�سلوب‬ ‫املكابرة الت ��ي مل تنجدهم من الغرق بقدر ما حولتهم‬ ‫اىل دمى بايدي قيادة جتمع اال�صالح االخواين‪.‬‬ ‫وكما ق ��ال الكاتب واملحلل اال�شرتاك ��ي احمد الزرقة‬ ‫ذات مق ��ال عام ‪2009‬م فقد �أثبتت ال�سنوات االخرية‬ ‫من عم ��ر اللقاء امل�ش�ت�رك تراجع �أدائ ��ه وت�أثره �سلبا‬ ‫بالتداعي ��ات ال�سيا�سي ��ة الت ��ي مرت به ��ا اليمن وبدال‬ ‫من �أن يكون رافعة للأداء ال�سيا�سي حتول �إىل �أ�شبه‬ ‫بقاطرة معطلة تعيق احلركة‪.‬‬ ‫وبات من ال�ض ��روري واحليوي للعملي ��ة ال�سيا�سية‬ ‫�إع ��ادة تفكيك اللق ��اء امل�شرتك‪ ،‬و�إع ��ادة �صياغة �شكل‬ ‫التحال ��ف املعار� ��ض بحي ��ث يعطي جمي ��ع الأطراف‬ ‫ال�سيا�سية املنتمية لذل ��ك التكتل مرونة وم�ساحة من‬ ‫احلرية ت�ستطيع التح ��رك خاللها ب�أريحية بعيدا عن‬ ‫الو�صاية م ��ن بع�ض �أطراف اللق ��اء امل�شرتك الذي ال‬ ‫تت�ساوى �أ�ضالعه ويبدو يف حالة من عدم االن�سجام‬ ‫ب�سب ��ب تباي ��ن مواق ��ف �أطرافه م ��ن بع� ��ض الق�ضايا‬ ‫ال�سيا�سية على ال�ساحة الوطنية‪.‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان التحال ��ف ال ��ذي ظه ��ر لل�سط ��ح ع ��ام‬ ‫‪2003‬م بهدف التن�سيق بني مكوناته يف االنتخابات‬ ‫الربملانية التي �أجريت يف ‪� 27‬أبريل ‪ ،2003‬والعمل‬ ‫امل�ش�ت�رك ل�ضم ��ان و�ص ��ول جمي ��ع الأح ��زاب ال�ستة‬ ‫املوقع ��ة على االتفاق للم�شارك ��ة يف املجل�س النيابي‬ ‫و�ص ��وال لتقدميها مر�شح موح ��د النتخابات الرئا�سة‬ ‫التي ج ��رت يف �سبتمرب‪2006‬م ‪،‬يب ��دو اليوم عاجزا‬ ‫ع ��ن تطوير فك ��ره وطريقة عمله ب�ش ��كل ال ي�ؤثر على‬ ‫خ�صو�صي ��ة الأحزاب الت ��ي ت�شكل �أط ��راف املعادلة‪،‬‬ ‫ولع ��ل احل ��زب اال�شرتاكي اليمني ال ��ذي يعد املعادل‬ ‫الأ�سا�س ��ي يف تكوي ��ن التحال ��ف والدع ��وة �إلي ��ه يف‬ ‫�إط ��ار م ��ا كان يع ��رف مبجل� ��س التن�سي ��ق الأعل ��ى‬ ‫للمعار�ضة ع ��ام ‪1999‬م مل ي�ستفد من تواجده داخل‬ ‫اللق ��اء امل�شرتك‪ ،‬بل �إن وجوده في ��ه كان عامل �إرباك‬ ‫للح ��زب خا�صة فيما يخ�ص املواق ��ف التي كان يجب‬ ‫�أن يتبناه ��ا احل ��زب يف ق�ضيت ��ي احل ��راك اجلنوبي‬ ‫وحرب �صعدة‪.‬‬ ‫وي�ضي ��ف الزرق ��ة " يف االوىل اج�ب�ر عل ��ى الت ��زام‬ ‫احلياد وتبن ��ى مواقف اللقاء امل�ش�ت�رك التي تختلف‬ ‫م�صاحله ��ا وتتقاط ��ع م ��ع احل ��زب اال�شرتاك ��ي يف‬ ‫ه ��ذه الق�ضي ��ة ب�سب ��ب الإرث التاريخ ��ي للح ��زب‪،‬‬ ‫ك ��ون املحافظات اجلنوبي ��ة هي ال�ساح ��ة ال�سيا�سية‬ ‫الأ�سا�سي ��ة للح ��زب‪ ،‬وما يح ��دث فيها يع ��د جزءا من‬ ‫امل�سئولية الأخالقي ��ة وال�سيا�سية للح ��زب باعتباره‬ ‫الطرف الذي كان يحكم تلك املحافظات قبل الوحدة‪،‬‬ ‫وه ��و ال�شريك ال�سيا�سي اجلنوب ��ي الوحيد للم�ؤمتر‬ ‫ال�شعب ��ي الع ��ام وحلفائ ��ه يف ال�شم ��ال يف مو�ض ��وع‬ ‫�إعادة حتقيق الوح ��دة‪ ،‬وكان ملوقف احلزب املرتبط‬ ‫مبوق ��ف اللق ��اء امل�شرتك ال ��ذي يهيمن عل ��ى مفا�صله‬ ‫االخ االكرب (التجمع اليمني لال�صالح) مرتبكا وغري‬ ‫متنا�س ��ب مع ما كانت تتوقع ��ه قواعد احلزب يف تلك‬ ‫املحافظ ��ات‪ ،‬وه ��و �أداء م�شدود وخمن ��وق بااللتزام‬ ‫مبوقف اللق ��اء امل�شرتك الذي اربكت ��ه حركة ال�شارع‬ ‫يف املحافظ ��ات اجلنوبي ��ة و�أفزع ��ه �سق ��ف اخلطاب‬ ‫ال�سيا�سي امل�ستخدم يف االحتجاجات‪ ،‬فبات ميار�س‬ ‫نف� ��س دور ال�سلط ��ة يف البح ��ث عن �شماع ��ة يتخفى‬ ‫خلفه ��ا ولي� ��س م ��ن االن�سب �س ��وى القاء الل ��وم على‬ ‫امل�ؤمتر احلاكم واداء م�ؤ�س�ساته الباهت والف�ساد"‪.‬‬ ‫وم ��ع اندالع الث ��ورة ال�شبابية يف اليم ��ن وان�ضمام‬ ‫اللق ��اء امل�ش�ت�رك لتاييده ��ا اكت�شف �ش ��ركاء اال�صالح‬ ‫كم كان ��وا مغلفني بالغب ��اء وهم ميهدون ل ��ه الب�ساط‬ ‫للو�صول اىل كر�سي احلكم دون ادنى تفكري‪ ،‬مكتفني‬ ‫بالنكاية بالنظ ��ام احلاكم وحزب ال�شعبي العام‪ ،‬لكن‬ ‫امل ��رارة التي يتجرعونها منذ عامني كانت اقوى على‬ ‫نفو�سه ��م م ��ن ان يظل ��وا مكابري ��ن امام م ��ا �شهدوه‬ ‫وي�شهدونه من انتهازية االخوان يف جتمع اال�صالح‬ ‫خ�صو�صا بعد ان ا�صب ��ح ح�سن زيد ونائف القان�ص‬ ‫والنا�صري ��ون واال�شرتاكي ��ون عنا�ص ��ر مد�سو�س ��ة‬ ‫داخل الثورة اىل جانب الترب�ؤ اال�صالحي من �شباب‬ ‫ال�صمود واعالن احلرب بال ه ��وادة على ان�صار الله‬ ‫ع�ب�ر جماهديه ��م يف دماج وغريها م ��ن املناطق‪ ،‬كما‬ ‫اعلن ��وا ترب�ؤهم م ��ن قوى احلراك‪ ،‬وهات ��ان الفئتان‬ ‫كانتا اىل وقت قريب ق ��وى ثورية ومناه�ضة للظلم‪،‬‬ ‫بل لق ��د اعلن ق ��ادة اال�صالح م ��ن على من�ب�ر ال�ستني‬ ‫الع ��ام املا�ض ��ي انه ال خ�ل�اف بينهم مع ه ��ذه الفئات‪،‬‬ ‫وان امل�شكل ��ة تكم ��ن يف بقاء الرئي� ��س �صالح مرتبعا‬ ‫على كر�سي احلك ��م‪ ،‬وان زواله �سيعني عدم املطالبة‬ ‫باالنف�صال و�سيعني االن�سجام بينهم وبني احلوثي‬ ‫وان�ص ��ار الل ��ه‪ ،‬ومبج ��رد التوقي ��ع عل ��ى املب ��ادرة‬ ‫اخلليجي ��ة واج ��راء االنتخاب ��ات الرئا�سي ��ة يتحول‬ ‫احل ��راك اىل قوى ظالمي ��ة ت�سع ��ى اىل تدمري اليمن‬ ‫وتتحول عاهم اىل �ساح ��ة جهادية يلتف اليها �شباب‬ ‫اال�ص�ل�اح وال�سلفي�ي�ن املجاهدين دفاع ��ا عن اال�سالم‬ ‫امام املد االيراين كما يقولون‪.‬‬ ‫وم ��ع ان ال�شي ��خ القر�ض ��اوي وه ��و اح ��د قيادي ��ي‬ ‫االخوان امل�سلمني يف العامل قد جمد الثورة االيرانية‬ ‫من ��ذ عق ��ود واعلن انه ��ا تعت�ب�ر احد ط ��ريف النه�ضة‬ ‫اال�سالمي ��ة عامليا‪ ،‬اىل جان ��ب حركة االخوان ال�سنية‬ ‫يف ال�س ��ودان بقي ��ادة ح�س ��ن الرتابي‪ ،‬ح�ي�ن قرر ان‬ ‫التحالف بني االخ ��وان امل�سلمني وال�شيعة اجلعفرية‬ ‫يف اي ��ران ميثل بقيام دولتني يف هذا الع�صر متثالن‬ ‫الإ�سالم كل منهما نت ��اج ال�صحوة‪ ،‬وهما دولة �إيران‬

‫ال�شيعي ��ة بقيادة اخلميني ودول ��ة الإخوان امل�سلمني‬ ‫يف ال�سودان التي يقف خلفها الرتابي‪.‬‬ ‫حي ��ث ق ��ال يف م ��ن كتاب ��ه‪� :‬أمتن ��ا ب�ي�ن قرن�ي�ن �ص‪:‬‬ ‫‪113/112‬ط‪ :‬الثاني ��ة ‪2002/1423‬م‪...( :‬دولتان‬ ‫للإ�س�ل�ام‪ :‬وم ��ن ثم ��رات ه ��ذه ال�صح ��وة ودالئله ��ا‬ ‫احلية‪ :‬قيام ثورتني �إ�سالميتني‪� ،‬أقامت كل منها دولة‬ ‫للإ�س�ل�ام ‪ ،‬تتبناه منهج ��ا ور�سالة‪ ،‬يف �شئون احلياة‬ ‫كله ��ا‪ :‬عقائ ��د وعب ��ادات‪ ،‬و�أخالقا و�آداب ��ا‪ ،‬وت�شريعا‬ ‫ومعام�ل�ات‪ ،‬وفك ��را وثقافة‪ ،‬يف حي ��اة الفرد‪ ،‬وحياة‬ ‫الأ�سرة‪ ،‬وحياة املجتمع‪ ،‬وعالقات الأمة بالأمم)‪.‬‬ ‫وي�ضي ��ف ال�شي ��خ القر�ض ��اوي (�أما الث ��ورة الأوىل‪:‬‬ ‫فهي الثورة الإ�سالمية يف �إي ��ران‪ ،‬التي قادها الإمام‬ ‫�آية الله اخلميني �سنة (‪1979‬م)‪ ،‬و�أنهت حكم ال�شاه‬ ‫الذي بلغ يف الف�ساد ما بلغ‪ ،‬والذي كان يعترب �شرطي‬ ‫الغ ��رب وح�ضارته يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬والذي كانت‬ ‫له عالقة وطيدة ب�إ�سرائيل‪.‬‬ ‫و�أق ��ام اخلمين ��ي دول ��ة للإ�س�ل�ام يف �إي ��ران عل ��ى‬ ‫املذه ��ب اجلعف ��ري‪ ،‬وكان له ��ا �إيحا�ؤه ��ا وت�أثريه ��ا‬ ‫على ال�صحوة الإ�سالمي ��ة يف العامل‪ ،‬وانبعاث الأمل‬ ‫فيه ��ا بالن�ص ��ر‪ ،‬ال ��ذي كان الكث�ي�رون يعتربون ��ه من‬ ‫امل�ستحيالت‪.‬‬ ‫والث ��ورة الثاني ��ة‪ :‬هي ث ��ورة الإنق ��اذ الإ�سالمية يف‬ ‫ال�س ��ودان‪� ،‬سن ��ة ‪1989‬م �أي بعد ث ��ورة �إيران بع�شر‬ ‫�سن ��وات‪ ،‬وق ��د �أنه ��ت حال ��ة اال�ضط ��راب والفو�ضى‬ ‫الت ��ي �أ�صابت ال�س ��ودان بعد حكم الأح ��زاب‪ ،‬والتي‬ ‫كان ميك ��ن �أن يث ��ب عل ��ى احلك ��م فيه ��ا بعثي ��ون �أو‬ ‫�شيوعي ��ون‪ ،‬فانتهزه ��ا الإ�سالميون فر�ص ��ة‪ ،‬وقاموا‬ ‫به ��ذه الث ��ورة البي�ض ��اء‪ ،‬التي مل ترق فيه ��ا قطرة دم‬ ‫واحدة‪ ،‬وقد �أخفت الثورة وجهها الإ�سالمي يف �أول‬ ‫الأم ��ر‪ ،‬حت ��ى ال تقف يف طريقه ��ا كل القوى املحاربة‬ ‫للإ�س�ل�ام‪ ،‬يف الداخ ��ل واخل ��ارج‪ ،‬واعتقل ��ت ال�شيخ‬ ‫ح�س ��ن الرتابي مع الزعم ��اء الآخرين‪ ،‬وه ��و الر�أ�س‬ ‫املدب ��ر للث ��ورة‪ ،‬وكان هذا من احلكم ��ة التي يفر�ضها‬ ‫الواق ��ع‪ ،‬ويجيزه ��ا ال�ش ��رع‪ ،‬فاحل ��رب خدع ��ة‪ .‬وقد‬ ‫جتل ��ت هذه احلكمة حني بد�أ ينك�شف القناع عن وجه‬ ‫الث ��ورة احلقيقي‪ ،‬ف� ��إذا الذي ��ن �أخذوه ��ا بالأح�ضان‬ ‫تنك ��روا له ��ا‪ ،‬و�إذا امل�ؤام ��رات ت ��كاد له ��ا‪ ،‬واحل�صار‬ ‫ي�ض ��رب عليها‪ ،‬من الع ��رب من حوله ��م‪ ،‬ومن الغرب‬ ‫عام ��ة‪ ،‬والأمري ��كان خا�ص ��ة‪ ،‬ولكن الل ��ه تعاىل حفظ‬ ‫هذه الثورة التي دفع ��ت النا�س �إىل العمل والإنتاج‪،‬‬ ‫لي�أكل ��وا مم ��ا يزرع ��ون‪ ،‬ويلب�س ��وا مم ��ا ي�صنع ��ون‪،‬‬ ‫ويعتمدوا بعد الله على �أنف�سهم‪.‬‬ ‫�أقام ��ت ث ��ورة الإنق ��اذ يف ال�س ��ودان دول ��ة للإ�س�ل�ام‬ ‫عل ��ى املذهب ال�سني‪ ،‬وعل ��ى الفقه املنفت ��ح لالجتهاد‬ ‫والتجدي ��د‪ ،‬وال ��ذي يراعي ظ ��روف الزم ��ان واملكان‬ ‫والإن�س ��ان‪ ،‬و�أخ ��ذ الدي ��ن دوره يف توجي ��ه احلياة‪،‬‬ ‫"�ص ْب َغ َة ال َّلهِ وَ َمنْ �أَ ْح َ�سنُ‬ ‫و�صبغها ب�صبغت ��ه الربانية ِ‬ ‫مِ نَ ال َّلهِ ِ�ص ْب َغ ًة‪ "...‬البقرة‪.138 /‬‬ ‫وظه ��ر ذل ��ك يف الرتبي ��ة والتعلي ��م‪ ،‬ويف الثقاف ��ة‬ ‫والإع�ل�ام‪،‬ويف الت�شري ��ع والد�ست ��ور‪ ،‬ويف الدف ��اع‬ ‫واجلهاد‪ ،‬كما يف جي� ��ش الدفاع ال�شعبي‪ ،‬وغريه من‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪)...‬‬ ‫وكما هي عادة االخوان ومنهم اال�صالح فقد حتولت‬ ‫ث ��ورة اخلمين ��ي يف النظ ��رة االخواني ��ة اىل ع ��دوة‬ ‫لال�س�ل�ام ملجرد انه ��ا اعلن ��ت حربها عل ��ى االمريكان‬ ‫فت�ب�ر�ؤوا منه ��م كم ��ا ت�ب�ر�ؤوا م ��ن حرك ��ة طالب ��ان‬ ‫وت�ب�ر�ؤوا من الرئي� ��س الب�شري بع ��د ان اعلن مترده‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫ففي اليمن ا�صبحت احلروب يف �صعدة مقد�سة على‬ ‫مدى ح ��روب ال�سنوات ال�س ��ت التي قاده ��ا ع�سكريا‬ ‫اللواء علي حم�س ��ن قائد الفرقة االوىل مدرع ودينيا‬ ‫ال�شيخ الزن ��داين وقبليا بع�ض ابناء ال�شيخ عبد الله‬ ‫االحمر وان�سابهم‪.‬‬ ‫فال�سم ��ة الب ��ارزة لالخ ��وان عموما واال�ص�ل�اح على‬ ‫وج ��ه اخل�صو�ص ه ��ي انها ال تتوق ��ف حتالفاتهم مع‬ ‫النظ ��م الر�سمي ��ة �أو املعار�ض ��ة �أو النقاب ��ات املهني ��ة‬ ‫�أو احل ��ركات االحتجاجي ��ة امل�ستقل ��ة �أو حتي داخل‬ ‫جمعي ��ات و منظم ��ات املجتم ��ع املدن ��ى ‪ .‬وبالع ��ودة‬ ‫للبحث فى تاريخ االخوان ف�سوف جندهم يتحالفون‬ ‫يف م�ص ��ر م ��ع ال�ضباط الأحرار ف ��ى مهدهم وي�ستمر‬ ‫ذل ��ك التحالف اىل م ��ا بعد جناح الث ��ورة ولكن نظام‬ ‫عبد النا�صر‪ ،‬حتالف معه ��م وا�صطدم بهم مبكرا عام‬ ‫‪ 1954‬من �آج ��ل ال�صراع علي ال�سلط ��ة‪ .‬وقد حتالف‬ ‫ال�ضباط الأحرار مع تنظيم االخوان امل�سلمني‪ ،‬وكان‬ ‫خم�س ��ة علي الأق ��ل ممن عرف ��وا بال�ضب ��اط االحرار‬ ‫�أع�ضا ًء يف تنظيم االخوان امل�سلمني وهم‪ :‬عبد املنعم‬ ‫عب ��د ال ��رءوف‪ ،‬ور�شاد مهن ��ا‪ ،‬وكمال الدي ��ن ح�سني‪،‬‬ ‫وح�س�ي�ن ال�شافع ��ي‪ ،‬وان ��ور ال�سادات‪ ،‬وق ��د جاء فى‬ ‫كت ��اب " مذابح االخ ��وان امل�سلمون ف ��ى �سجون عبد‬ ‫النا�ص ��ر " �أن جم ��ال عب ��د النا�صر ح�ض ��ر الكثري من‬ ‫اجتماع ��ات اجلماع ��ة وكان يق ��وم بتدري ��ب �أع�ض ��اء‬ ‫االخ ��وان عل ��ى ا�ستخ ��دام ال�س�ل�اح من �أج ��ل تعظيم‬ ‫امل�شارك ��ة فى الدفاع ع ��ن فل�سطني من جهة ومن جهة‬ ‫�أخ ��رى الن�ضال ال�سيا�سى �ضد امللكية فى م�صر‪ ..‬كما‬ ‫�أن جم ��ال عبد النا�صر نف�سه ق ��د �أق�سم علي امل�صحف‬ ‫وال�سي ��ف يف غرفة مظلمة كما ذكر خالد حميي الدين‬ ‫يف �شهادت ��ه عل ��ي قناة اجلزي ��رة يف برنام ��ج زيارة‬ ‫خا�صة‪ ،‬و�إن مل يكن ع�ضوا م�شاركا يف اجلماعة مثل‬ ‫زمالئه االربعة‪.‬‬


‫الوالد حممد بن حممد بن �إ�سماعيل املن�صور ً‬ ‫مثاال‬ ‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬

‫العدد ‪24‬‬ ‫األربعاء ‪ 28‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 18‬يوليو ‪2012‬‬

‫قبسات ‪facebook‬‬ ‫�سامية الأغربي‬ ‫كل بن���ي �آدم معح���ب بعملي���ات القاعدة االرهابي���ة ويربر قتل‬ ‫االبرياء عليه ان يحظر نف�س���ه من �ص���فحتي‪ ,‬الي�ش���رفني بقاء‬ ‫من يربر القتل يف قائمة �أ�ص���دقائي‪ ,‬واال �س����أحظره بنف�س���ي‪.‬‬ ‫وعليه �أن يراجع نف�س���ه‪ ,‬الننا م�س���لمون والنحت���اج لالرهابيني‬ ‫ليعلموننا ديننا ‪.‬‬

‫نبيل �سبيع‬ ‫خ ـ ـ ـ ـ ـ ـ���ط الإلتقاء القاعدي‪ :‬القاع���دة تنظيم �إرهابي مدعوم‬ ‫م���ن عل���ي عبداهلل �ص���الح عفا����ش الأحمر‪ ،‬لنفرت����ض �أن هذه‬ ‫حقيقة ال تقبل اجلدال‪ ،‬وقد تكون فعال كذلك‪..‬‬ ‫لك���ن‪ ،‬ملاذا ال يج���ر�ؤ «ثوار الأم���ن ال�سيا�س���ي» املختلطني حتى‬ ‫النخاع بتنظيم القاعدة على �إدانة القاعدة العفا�شية؟!‬ ‫ه���ل ق���ر�أمت يوم���ا م���ا �إدان���ة واح���دة لعملي���ة �إرهابي���ة واحدة‬ ‫نفذتها القاعدة العفا�ش���ية �ض���د اليمنيني من قبل «ثوار الأمن‬ ‫ال�سيا�سي» و»ثوار جامعة الإميان»؟!‬ ‫�أق�ص���د‪� :‬إذا كانت القاعدة عفا�ش���ية �إىل هذا احلد‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫عفا�ش قاعديا �إىل هذا احلد‪ ،‬ملاذا مل ت�ص���در �إدانة وا�ض���حة‬ ‫لأعم���ال القت���ل الإرهابي���ة الت���ي ت�س���تهدف �أرواح اليمني�ي�ن‬ ‫الأبرياء‪ ،‬ملاذا مل ت�ص���در مثل هذه الإدانة من طرف خ�ص���وم‬ ‫عفا����ش الثوريني؟! ملاذا؟ هل ه���و العي�ش وامللح فق���ط؟ �أم �أنه‬ ‫خط الإلتقاء «القاعدي» بني عفا�ش وخ�صومه الثوريني اليوم؟‬

‫حممد ناجي �أحمد‬

‫عن النا�صريني واال�سالم ال�سيا�سي الزيدي ‪:‬‬ ‫عندما التقيت بالعزيز عبد امللك املخاليف �أوخر الثمانينات يف‬ ‫�س���وريا ‪،‬كان �شعوري �أنني �أمام منا�ضل من "�أ�صحاب الياقات‬ ‫البي�ض���اء" ‪،‬وحني عاد �إىل اليمن هو وزم�ل�ا�ؤه الذين كانوا يف‬ ‫�س���وريا ‪-‬وبعد �أول م�ؤمتر ع���ام بعد الوح���دة مت انتخابه �أمينا‬ ‫عاما للتنظيم الوحدوي النا�صري ‪،‬خلفا لعبد الغني ال�شيباين‬ ‫ال���ذي كان ق���د انتخب �أمين���ا عاما من اللجن���ة املركزية ‪...‬يف‬ ‫ف�ت�رة عبد الغني ال�ش���يباين مت���دد التنظيم كث�ي�را ‪،‬ويف فرتة‬ ‫العزيز عبد امللك املخ�ل�ايف انكم�ش‪، ...‬وقتها كان لعبد الغني‬ ‫تعليق ظريف وخبيث ‪،‬وهو �أنه" �سلم لعبد امللك تنظيما بحجم‬ ‫اليم���ن ف�أع���اده لهم داخل �س���لة "وبعيدا عن مقولة ال�ش���يباين‬ ‫ودقته���ا من عدمها فلقد ا�س���تطاع عبد امللك املخاليف يف فرتة‬ ‫�أمانت���ه للتنظي���م �أن يوج���د ح�ض���ورا �سيا�س���يا للتنظيم عجز‬ ‫عبد الغني ال�ش���يباين ‪،‬والعزيز �س���لطان العتواين عن �صناعته‬ ‫‪...‬و�أما عن اال�سالم ال�سيا�سي الزيدي ف�إن حالة الت�شتت الذي‬ ‫يعي�ش���ه يجعله يف �ضعف ‪،‬وال يعك�س وجوده احلقيقي ‪،‬وكال من‬ ‫اال�سالم ال�سيا�س���ي الزيدي والنا�صريني ميثالن قوى التحدي‬ ‫املمكن���ة لال�س�ل�ام ال�سيا�س���ي الوهابي ‪،‬لهذا فحالة الت�ش���ظي‬ ‫للزيدية ‪،‬و�ض���مور النا�ص���ريني يعرب عن ر�ض���ى اململكة اجلارة‬ ‫‪،‬وي�ساعد يف انت�شار ظاللها الوهابية ‪...‬‬

‫بقلم ب�شرى املقطري‬

‫يف يوم اخلمي�س املوافق ‪2012/7/12‬م‬ ‫ت�ش���رفت بزي���ارة العالم���ة حمم���د بن‬ ‫حممد بن �إ�س���ماعيل املن�ص���ور حفظه‬ ‫اهلل و�أف���اد ب�أن �س���نة قد جت���اوز املائة‬ ‫ع���ام وذك���ر يل م�س���ايرته لوال���دي‬ ‫رحمه اهلل قب���ل ثمانني �س���نه‪ ،‬و�أهدى‬ ‫�إيل دي���وان �ش���عره وزودين بن�ص���ائح‬ ‫ومعلومات عظيمة‪..‬‬ ‫اخلال�ص���ة‪ :‬ميتل���ك ذاكرة �إن�س���ان مل‬ ‫يتج���اوز اخلم�س�ي�ن عام��� ًا وت�أك���د يل‬ ‫�أن �س���بب و�ص���وله �إىل �س���ن املائة وهو‬ ‫حاف���ظ ملا در�س وحت���ى خطه مل يتغري‬ ‫�أنه عا�ش حمب ًا لكل امل�سلمني ومل يت�آمر‬ ‫على �أحد من امل�س���لمني‪ ،‬ويذكر كل من‬ ‫�س�ألناه عنهم بكل خري‪.‬‬ ‫�أ�س����أل م���ن اهلل العزي���ز القدي���ر �أن‬ ‫يح�س���ن خامتت���ي مثل���ه‪ ،‬وي�ص���لح من‬ ‫ت�شوهت �ص���ورهم ب�سبب حقدهم على‬ ‫امل�س���لمني لريتاحوا ويرتاح امل�سلمون‪..‬‬ ‫وال�سالم‪..‬‬ ‫العالمة‪/‬علي بن يحيى العماد‬ ‫يف خمالفة للأحكام ال�شرعية واالتفاقيات القانونية واتفاقية حقوق الطفل العاملية‬

‫حمكمة �سعودية ت�صدر ثالثة �أحكام قا�سية �ضد طفل ميني‬ ‫ا�س���تغربت منظم���ة الدفاع ع���ن املغرتبني‬ ‫اليمني�ي�ن (عه���د) يف بيانه���ا ا�ص���دار‬ ‫الق�ض���اء ال�س���عودي حكم���ه اجلائر �ض���د‬ ‫ح���دث مين���ي مل يتج���اوز عم���ره الرابع���ة‬ ‫ع�ش���رة و�أ�ص���درت حكمها ب���ـ ‪ 1500‬جلدة‬ ‫و‪� 15‬سنة �س���جن ومائة الف ريال غرامة‪،‬‬ ‫ومبث���ل ه���ذا احلك���م اجلائ���ر ت�ؤك���د لن���ا‬ ‫ال�س���لطات ال�س���عودية حج���م االنتهاكات‬ ‫الت���ي تتعر����ض له���ا الطفول���ة ويتعر����ض‬ ‫له���ا املغرتب���ون اليمنيون داخل االرا�ض���ي‬ ‫ال�سعودية‪ ,‬وذلك على خلفية �صدور حكم‬ ‫حمكمة جنران باململكة العربية ال�سعودية‬ ‫�ض���د الطفل حممد علي قا�سم املليكي‪14‬‬ ‫�س���نة ‪ ,‬مين���ي اجلن�س���ية ‪ ,‬وال���ذي ق�ض���ى‬ ‫بجلده ‪ 1500‬جلده و�س���جنه ملدة ‪� 15‬س���نه‬ ‫ودفع غرامة ب‪ 100‬الف ريال �سعودي‪.‬‬ ‫معتربة ذلك خمالفة للأحكام ال�ش���رعية‬

‫واالتفاقي���ات القانوني���ة واتفاقي���ة حق���وق‬ ‫الطف���ل العاملية فيما يخ�ص الأطفال �أو ما‬ ‫ي�سمون بالأحداث‪.‬‬ ‫وكان وال���د الطف���ل ق���د طال���ب املنظمات‬ ‫االن�س���انية املحلي���ة والدولي���ة الدفاع عنه‬ ‫وال�ض���غط عل���ى ال�س���لطات ال�س���عودية‬

‫عن اللجنة الفنية للحوار الوطني‬

‫بتخفي���ف احلكم او االف���راج عنه و�إعادته‬ ‫اىل وطنه‪.‬‬ ‫اجلدي���ر بالذك���ر ان الطف���ل حمم���د علي‬ ‫قا�س���م املليكي هو من �أبناء حمافظة �إب‪،‬‬ ‫وقد �س���افر ال�س���عودية لطلب لقمة العي�ش‬ ‫بعد ان �ضاقت به الظروف يف بلده‪.‬‬

‫ال �أدري مل���اذا كانت ردة فعل البع�ض ه�س���تريية‬ ‫على �أ�س���ماء اللجنة الفنية و�إن كنت ال اعتربها‬ ‫جلن���ة فني���ة و�إمن���ا جلنة �سيا�س���ية فلي����س فيها‬ ‫خ�ب�راء يف ف�ض النزاع���ات‪ ،‬بل �أغلب الأ�س���ماء‬ ‫ال���واردة لها تاريخ وطني حاف���ل يف كيفية �إدارة‬ ‫النزاع���ات‪ ،‬لكن امل�ض���حك يف الأمر ه���و ردة فعل‬ ‫بع����ض االخوة والأخوات كالأ�س���تاذة ر�ش���يدة القيلي التي �ش���نت هجوم ًا‬ ‫على الرئي�س لأنه مل يدخل ال�س���لفيني ومل يح�ص���ل اال�ص�ل�اح على العدد‬ ‫املنا�س���ب‪ ،‬وكذل���ك احلزم���ي الذي ه���و الآخ���ر مل يخجل م���ن حماقاته‬ ‫املعت���ادة‪ ،‬ث���م عادل الأحمدي الذي اي�ض��� ًا انتقد �ش���كل التمثيل‪ ،‬وكذلك‬ ‫اللجن���ة التنظمية التي ا�س���تفاقت اليوم متباكية على الثورة ‪ ..‬متنا�س���ية‬ ‫موقفها املوافق على املبادرة ‪ ..‬و�أخري ًا كان الكائن اخلرايف منري املاوري‬ ‫ال���ذي كانت �ص���فاقته �أكرث لأنه �أي�ض��� ًا ا�س���تهان بليزا حيدرة وب�أ�س���لوب‬ ‫غ�ي�ر الئق كما فعل احلزمي مع النا�ش���طة �أمل البا�ش���ا‪ ،‬وكما نعرف ب�أن‬ ‫ت�ص���ريحات املاوري �أ�ص���بحت يف الفرتة الأخرية ه���ي ترمومرت لقيا�س‬ ‫�ضغط الدم لدى حزب بعينه‪..‬‬ ‫�إذا كان هن���اك من قوى �سيا�س���ية مل حتظ بتمثي���ل حقيقي فهو احلراك‬ ‫اجلنوبي بكل مكوناته‪ ،‬ولأن حتى املمثلني من اجلنوب لي�سوا بقيادات يف‬ ‫ال�شارع اجلنوبي‪ ،‬ال من ال�صف الأول وال من ال�صف الثاين‪.‬ف�أنا �أرى �أن‬ ‫هذه اللجنة �ستكر�س مفهوم فك االرتباط مثلما كانت املبادرة اخلليجية‬ ‫هي مبادرة �شمالية بامتياز‪..‬‬ ‫جميعن���ا ي���درك ان ت�ش���كيلة املنتخب الفن���ي للحوار مل ت����أت بعفوية‪ .‬بل‬ ‫بذكاء عبدربه وبتخطيط ال�س���فري الأمريكي وب�أياد �س���عودية وا�ضحة ‪..‬‬ ‫لك���ن هذه ذهنيتنا ال�سيا�س���ية الوطنية التي مل تتمت���ع يوم ًا بحق التفكري‬ ‫احلر‪..‬‬ ‫وعل���ى ال�ش���باب الذين رف�ض���وا املبادرة ان ي�س���تمروا يف رف����ض احلوار‬ ‫ولكن بطريق���ة ايجابية هذه املرة ‪ ..‬و�أن يفعلوا كما يفعل �ش���باب ميدان‬ ‫التحري���ر ان يتحولوا �إىل قوة �ش���عبية �ض���اغطة ‪ ..‬تفر�ض �ش���روط حوار‬ ‫وطني حقيقي‪ ..‬ولي�س حوار �أجندات �سيا�سية متناحرة يحاول كل طرف‬ ‫فر�ضها باالغتياالت ال�سيا�سية وباللعب بورقة القاعدة ‪..‬‬ ‫على ال�ش���باب ان يدرك���وا انهم املحك الأخري لثورة حتت�ض���ر وال ينجروا‬ ‫لطاول���ة احلوار املائل���ة حتى اليعطوا �ش���رعية للمتحاوري���ن‪ ..‬عليهم ان‬ ‫يراقبوا وي�ستمروا يف فعل الثورة كما قال العزيز هائل �سالم‪..‬‬

صحيفة الهوية العدد 24  

صحيفة الهوية العدد 24

Advertisement