Issuu on Google+

‫الهوية تن�شر ن�ص قرار جمل�س الأمن رقم (‪ )2051‬حول اليمن‬ ‫معلومات �سرية هامة ننفرد بن�شرها‪:‬‬

‫حقيقة �أحداث اللواء الثالث حر�س جمهوري وامل�س�ؤولني عن تفجريات ال�سبعني‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫ك�شف ��ت م�صادر ع�سكري ��ة م�ؤكدة للهوية ع ��ن �ضلوع عدد من‬ ‫القيادات الع�سكرية يف القوات امل�سلحة واجلي�ش اليمني يف‬ ‫تفجري ال�سبعني الذي وقع يف الـ ‪21‬من مايو املا�ضي و�أودى‬

‫بحياة �أكرث من ‪ 100‬جندي من عنا�صر الأمن املركزي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ��ت امل�ص ��ادر �أن بع� ��ض تل ��ك القي ��ادات الع�سكرية ‪-‬‬ ‫والت ��ي يعم ��ل بع�ضها يف مع�سك ��ر ال�صيان ��ة‪ -‬جتمعها �صلة‬ ‫قراب ��ة وطيدة م ��ع االنتحاري ال ��ذي فجر نف�س ��ه يف عنا�صر‬ ‫الأمن املركزي يف منطقة‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫ذكرت م�صادر مطلعة ان رئي�س اجلمهورية عبدربّه من�صور‬ ‫ه ��ادي متك ��ن اخريا من ب�س ��ط �سيطرة الق ��وات املوالية له‬ ‫على العا�صم ��ة �صنعاء ومقر رئا�سة اجلمهورية بعد م�ضي‬

‫�أربعة �شه ��ور على انتخابه‪ ،‬وبعد �أن تخلى �أقارب الرئي�س‬ ‫ال�ساب ��ق ع ��ن قي ��ادة اللواء الثال ��ث حر�س جمه ��وري الذي‬ ‫�شهد ا�شتباكات ومواجه ��ات م�سلحة يومي ال�سبت واالحد‬ ‫املا�ضيني ل�ساعات ب�سب ��ب االختالفات بني العقيد ركن عبد‬ ‫احلميد مقولة القائد ال�سابق للواء والقائد الع�سكري ملفي‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫اخلبري ال�سيا�سي والأكادميي املخ�ضرم حممد عبد امللك املتوكل يف حوار مع (الهوية)‬

‫على اليمنيني �أن يخت�صروا العداء فالقبائل يبحثون عن العدل‬ ‫ونحن الها�شميني عانينا ً‬ ‫كثريا‬ ‫راية ان�صار ال�شريعة ترفرف‬ ‫ب�سنحان على بعد امتار من‬ ‫منزل اللواء حم�سن‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫ك�شف ��ت م�صادر مطلع ��ة عن رفع راية م ��ن ي�سمون بان�صار‬ ‫ال�شريعة على منزل �صه ��ر قائد ع�سكري م�ؤيد للثورة وذو‬ ‫�صلة وثيقة بقائد الفرقة املدرعة‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬

‫النا�شر‪ /‬رئي�س التحرير‬

‫حممــد علي العـــماد‬

‫األربعاء ‪ 23‬رجب ‪1433‬هـ ‪ 13‬يونيو ‪2012‬م العدد ‪19‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪ 60‬ريا ًال‬

‫تقر�أون داخل العدد‬ ‫الثورة على �أعتاب م�ؤامرة ثالثة‬ ‫با�سم احلوار‬

‫تفا�صيل الق�صة الكاملة لأحداث‬ ‫م�سجد بدر‬

‫ال�شرقي �إىل جانب فتاة ع�صر‬ ‫وال�سيد واال�ستهداف الإعالمي‬

‫ال�سعودية تدفع مل�شائخ �صالح وقائد الفرقة يدعم ملتقى �أبناء �صعدة‬ ‫الهوي ��ة خا� ��ص‪ :‬ك�ش ��ف خ�ب�راء وحمللون‬ ‫للهوي ��ة يف �صنع ��اء �أن التدخ�ل�ات ال�سعودية يف‬

‫�صنعاء ت�شهر التكتل الوطني‬ ‫واحلديدة تعدم قاتل ال�شوايف‬

‫�إثر اال�شتباكات بني العنا�صر امل�سلحة على املال ال�سعودي بكتاف‬

‫يف حماولة لإق�صاء احلوثي من احلوار وتغذية ال�صراعات يف كتاف‬

‫اليم ��ن ال زالت جاري ��ة على قدم و�س ��اق وخا�صة‬ ‫يف حمافظة �صع ��دة والتي ترم ��ي ال�سعودية من‬ ‫خالله ��ا �إىل ابق ��اء النزاعات اجلاري ��ة يف �صعدة‬

‫احلكيمي يتحدث‬ ‫عن مين الثورة‬

‫ومنطقة كتاف م�ستمرة بني العنا�صر الإ�صالحية‬ ‫و جماعة �أن�صار الله‪.‬‬

‫تفا�صيل �ص ‪3‬‬

‫نظام اململكة يغلق منفذ البقع ومينع مرور‬ ‫ال�صادر والوارد من و�إىل اليمن‬ ‫الهوية خا�ص‪� :‬أكد م�صدر مطلع يف‬ ‫حمافظ ��ة �صع ��دة �أن النظ ��ام ال�سعودي‬ ‫�أغل ��ق ام� ��س منف ��ذ البق ��ع احل ��دودي‬ ‫ومنعوا مرور ال�صادر والوارد من وال‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وي�أت ��ي هذا القرار بع ��د �أن ن�شب خالف‬ ‫ح ��اد ب�ي�ن عنا�ص ��ر م�سلح ��ة و�صفه ��م‬ ‫امل�صدر مبلي�شي ��ات ومرتزقة �آل �سعود‬ ‫يف منطق ��ة كت ��اف على امل ��واد الغذائية‬

‫والعت ��اد الع�سك ��ري واملبال ��غ املالي ��ة‬ ‫الكب�ي�رة الت ��ي ت�ص ��ل تل ��ك امللي�شي ��ات‬ ‫التابعة للنظام ال�سعودي با�ستمرار من‬ ‫منف ��ذ البقع من �أم ��راء �آل �سعود لتغذية‬ ‫اجلبهة واحلرب يف كتاف‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت امل�ص ��ادر ان اخل�ل�اف تطور‬ ‫بع ��د ذل ��ك �إىل اال�شتب ��اكات باال�سلح ��ة‬ ‫النارية مما �أدى �إىل �سقوط جرحى‪.‬‬ ‫م�شرية اىل ان‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫ن�ص قرار جمل�س الأمن رقم‬ ‫(‪ )2051‬حول اليمن‬ ‫الهوية متابعات‬

‫�صورة ل�شباب يقتلعون اخليام من �ساحة التغيري �أمام مبنى م�ست�شفى الكويت‬

‫جلنة نظام �ساحة التغيري ب�صنعاء تتقدم بطلب‬ ‫ع�سكرة اع�ضائها اىل وزير الداخلية‬ ‫الهوي ��ة خا�ص‪ :‬ك�شفت م�صادر‬ ‫مطلع ��ة للهوي ��ة ان جلن ��ة النظ ��ام‬ ‫ب�ساح ��ة التغيري يف �صنعاء تقدمت‬ ‫اىل وزي ��ر الداخلية بقائمة تت�ضمن‬

‫ع ��ددا م ��ن ا�سم ��اء اع�ضائه ��ا الذين‬ ‫و�صفته ��م ب�أب ��رز �شب ��اب الث ��ورة‬ ‫ال�شبابية ال�سلمية‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر‪:‬‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫خالل حفل تكرمي املربزين يف �شركة م�صايف عدن ‪..‬‬

‫الدكتور العوج ‪ :‬تفجري انبوب النفط يف م�أرب‬ ‫يكلف الدولة ‪ 500‬مليون دوالر �شهريا‬

‫الهوي ��ة خا� ��ص اك ��د الدكت ��ور جنيب من�ص ��ور الع ��وج‪� :‬أن الظروف‬ ‫الراهن ��ة الت ��ي تع�صف باليمن قد كلف ��ت الدولة مبالغ طائل ��ة خ�صو�صا تلك‬ ‫العمليات التي ت�ستهدف خط انبوب النفط‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬

‫�إن جمل� ��س الأم ��ن‪� ،‬إذ ي�ش�ي�ر �إىل قراره‬ ‫‪ )2011( 2014‬و�إىل البي ��ان الرئا�س ��ي‬ ‫امل�ؤرخ ‪� 29‬آذار‪/‬مار� ��س ‪ ،2012‬يعرب‬ ‫عن قلق ��ه البالغ �إزاء احلال ��ة ال�سيا�سية‬ ‫والأمني ��ة واالقت�صادية والإن�سانية يف‬ ‫اليم ��ن‪ ،‬ويعي ��د ت�أكي ��د التزام ��ه ال�شديد‬

‫بوح ��دة اليم ��ن و�سيادت ��ه وا�ستقالل ��ه‬ ‫ال�سيا�سي و�سالمته الإقليمية‪ ،‬ويرحب‬ ‫ببي ��ان الأمني الع ��ام امل� ��ؤرخ ‪� 21‬أيار‪/‬‬ ‫ماي ��و ‪ 2012‬ال ��ذي �شجّ ��ع في ��ه جمي ��ع‬ ‫الأطراف على القي ��ام بدور كامل وب ّناء‬ ‫يف تنفيذ اتفاق االنتق ��ال ال�سيا�سي يف‬ ‫اليمن وفقا‬ ‫البقية �ص ‪2‬‬

‫ً‬ ‫تفاعال مع ما ن�شرته "الهوية"‬

‫النائب العام يوجه ب�ضبط مرتكبي جرمية ع�صر‬ ‫الهوية متابعات‪:‬‬

‫جتاوب� � ًا م ��ع م ��ا ن�شرت ��ه الهوي ��ة‬ ‫يف عدده ��ا املا�ض ��ي ح ��ول ق�ضي ��ة‬ ‫اغت�ص ��اب فت ��اة يف ع�ص ��ر والت ��ي‬

‫طالب عقال و�أعيان و�أع�ضاء حملي‬ ‫ع ��دد م ��ن �أحي ��اء العا�صم ��ة �سرع ��ة‬ ‫�ضبط مرتكبي اجلرمية التي وردت‬ ‫�أ�سما�ؤهم يف‬ ‫البقية �ص ‪10‬‬


‫‪2‬‬

‫متابعات‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫بقية ن�ص قرار جمل�س الأمن رقم (‪ )2051‬حول اليمن‬ ‫لقرار جمل�س الأمن ‪.)2011( 2014‬‬ ‫يالح ��ظ البي ��ان ال�ص ��ادر ع ��ن ر�ؤ�س ��اء االجتم ��اع ال ��وزاري‬ ‫ملجموعة �أ�صدق ��اء اليمن عقب انعق ��اد االجتماع يف الريا�ض‬ ‫يف ‪� 23‬أيار‪/‬ماي ��و ‪ 2012‬وم ��ا �أعرب ��وا عن ��ه يف البي ��ان م ��ن‬ ‫دع ��م التفاق االنتقال ال�سيا�سي وفقا ملب ��ادرة جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي و�آلي ��ة تنفيذها‪ ،‬مبا يف ذلك اقرتاح اململكة العربية‬ ‫ال�سعودي ��ة ا�ست�ضاف ��ة اجتم ��اع للجه ��ات املانح ��ة يف �أواخر‬ ‫حزيران‪ /‬يونيه ‪.2012‬‬ ‫يعرب عن قلقه البالغ �إزاء احلالة الأمنية يف اليمن وا�ستمرار‬ ‫وق ��وع هجم ��ات �إرهابي ��ة هن ��اك‪ ،‬وخا�صة على �أي ��دي تنظيم‬ ‫القاع ��دة يف �شب ��ه اجلزي ��رة العربي ��ة‪ ،‬و�إذ يعي ��د ت�أكي ��د �أن‬ ‫الإرهاب بجمي ��ع �أ�شكاله ومظاهره ي�شكل �أحد �أفدح الأخطار‬ ‫التي ته� �دّد ال�سالم والأمن الدولي�ي�ن‪ ،‬و�أن �أي �أعمال �إرهابية‬ ‫هي �أعمال �إجرامية ال ميكن تربيرها‪� ،‬أيا كانت دوافعها‪.‬‬ ‫يدي ��ن جميع الهجمات‪ ،‬الإرهابي منه ��ا وغري الإرهابي‪ ،‬التي‬ ‫ت�ستهدف املدنيني‪ ،‬والبنـى التحتية اخلا�صة ب�إمدادات النفط‬ ‫والغ ��از والكهرباء‪ ،‬وال�سلطات ال�شرعية‪ ،‬مب ��ا فيها الهجمات‬ ‫الت ��ي ُيه ��دف بها �إىل تقوي� ��ض العملية ال�سيا�سي ��ة يف اليمن‪،‬‬ ‫ومنه ��ا الهجم ��ة الت ��ي وقع ��ت يف �صنع ��اء يف ‪� 21‬أيار‪/‬مايو‬ ‫‪.2012‬‬ ‫يالح ��ظ التحدي ��ات االقت�صادي ��ة واالجتماعي ��ة الهائل ��ة التي‬ ‫أم�س‬ ‫يواجهه ��ا اليمن‪ ،‬والتي جعلت الكثري م ��ن اليمنيني يف � ّ‬ ‫احلاجة �إىل امل�ساعدة الإن�سانية‪.‬‬ ‫يرح ��ب برتكي ��ز حكوم ��ة الوح ��دة الوطني ��ة عل ��ى حتقي ��ق‬ ‫ِّ‬ ‫اال�ستق ��رار االقت�ص ��ادي يف الأج ��ل الق�صري من خ�ل�ال تنفيذ‬ ‫برنامج �صندوق النقد الدويل للت�سهيل االئتماين ال�سريع‪.‬‬ ‫ي�ؤّك ��د �أن �أف�ضل ح ��ل للو�ضع يف اليمن هو ع ��ن طريق عملية‬ ‫انتقال �سيا�سي �سلمية و�شاملة للجميع ومنظمة مي�سك اليمن‬ ‫بزمامه ��ا لتلبي مطال ��ب ال�شعب اليمن ��ي وتطلعاته امل�شروعة‬ ‫لتغي�ي�ر �سلمي و�إ�صالح �سيا�سي واقت�ص ��ادي واجتماعي ذي‬ ‫مغ ��زى‪ ،‬كما ه ��و من�صو�ص عليه يف مب ��ادرة جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي و�آلية تنفيذها ويف القرار ‪.)2011( 2014‬‬ ‫ي�ش�ي�ر �إىل �أن عملية االنتق ��ال تتطلب م�شاركة وتعاون جميع‬ ‫الأط ��راف يف اليمن‪ ،‬مبا يف ذلك اجلماعات التي مل تكن طرفا‬ ‫يف مبادرة جمل�س التعاون اخلليجي و�آلية تنفيذها‪.‬‬ ‫يعرب عن قلقه �إزاء ما حدث يف الآونة الأخرية من تدهور يف‬

‫التعاون بني بع�ض اجله ��ات ال�سيا�سية الفاعلة وت�ص ّرفات قد‬ ‫ت�ؤثر �سلبا على عملية االنتقال ال�سيا�سي �أو ت� ِ ّؤخرها‪.‬‬ ‫يك � ِ ّ�رر ت�أكي ��د �ض ��رورة �إج ��راء حتقيق ��ات �شامل ��ة وم�ستقل ��ة‬ ‫وحماي ��دة وم�ستوفية للمعاي�ي�ر الدولية بخ�صو� ��ص ما ُزعم‬ ‫وقوع ��ه من �أعم ��ال انتهاك وامته ��ان حلقوق الإن�س ��ان‪ ،‬وذلك‬ ‫�ضمانا للخ�ضوع للم�ساءلة على نحو تام‪.‬‬ ‫يرح ��ب بقيام الأم�ي�ن العام بدور م�ستمر ع ��ن طريق امل�ساعي‬ ‫احلميدة‪ ،‬مبا يف ذلك الزيارات التي يقوم بها ممثله اخلا�ص‪،‬‬ ‫ال�سيد جمال بنعمر‪� ،‬إىل اليمن‪.‬‬ ‫يدرك م�س�ؤوليته الرئي�سية عن �صون ال�سالم والأمن الدوليني‬ ‫مبوجب ميثاق الأمم املتحدة‪ ،‬و�إذ ي�شدد على �ضرورة �إحراز‬ ‫تق ��دم يف تنفي ��ذ مب ��ادرة جمل� ��س التع ��اون ��خلليج ��ي و�آلية‬ ‫تنفيذها لتجنب ا�ستمرار تده ��ور احلالة الإن�سانية والأمنية‬ ‫تهدّد ال�سالم والأمن يف املنطقة‪.‬‬ ‫يف اليمن‪ ،‬وهي حالة ِ‬ ‫‪ - 1‬يعي ��د ت�أكي ��د �ض ��رورة تنفي ��ذ مب ��ادرة جمل� ��س التع ��اون‬ ‫اخلليج ��ي و�آلية تنفيذها ب�شكل كام ��ل و�ضمن الإطار الزمني‬ ‫املالئم وفقا للقرار ‪)2011( 2014‬؛‬ ‫‪ - 2‬يهي ��ب بجمي ��ع الأط ��راف �أن متتن ��ع فورا ع ��ن ا�ستخدام‬ ‫العنف لبلوغ �أهداف �سيا�سية؛‬ ‫ين�صب‬ ‫‪ - 3‬يالح ��ظ �أنه‪ ،‬على �ض ��وء �آلية التنفيذ‪ ،‬ينبغ ��ي �أن‬ ‫ّ‬ ‫تركيز املرحلة الثانية من عملية االنتقال على‪:‬‬ ‫(�أ) عقد م�ؤمتر للحوار الوطني ي�ض ُّم جميع الأطراف‪،‬‬ ‫(ب) �إع ��ادة هيكلة ق ��وات الأم ��ن والقوات امل�سلح ��ة يف �إطار‬ ‫هي ��كل قي ��ادة وطن ��ي موحّ د وذي طاب ��ع مهني و�إنه ��اء جميع‬ ‫النـزاعات امل�سلحة‪،‬‬ ‫(ج) اتخ ��اذ خط ��وات عل ��ى �صعي ��د العدال ��ة االنتقالي ��ة ودعم‬ ‫امل�صاحلة الوطنية‪،‬‬ ‫(د) �إج ��راء �إ�صالح د�ست ��وري وانتخابي و�إج ��راء انتخابات‬ ‫عامة بحلول �شباط‪/‬فرباير ‪2014‬؛‬ ‫‪ - 4‬ي�ؤ ِ ّي ��د جه ��ود الرئي� ��س عبد ربه من�صور ه ��ادي وحكومة‬ ‫الوح ��دة الوطني ��ة الرامي ��ة �إىل الدف ��ع قدما بعملي ��ة االنتقال‬ ‫ع�ب�ر �سب ��ل منها �إ�ص�ل�اح القطاع الأمن ��ي‪ ،‬و�إج ��راء تغيريات‬ ‫يف املنا�صب العليا يف ق ��وات الأمن والقوات امل�سلحة‪ ،‬وبدء‬ ‫العملية التح�ضريية لعقد م�ؤمتر احلوار الوطني؛‬ ‫‪ - 5‬ي�ش � ِ�دّد عل ��ى �أهمي ��ة عق ��د م�ؤمتر للح ��وار الوطن ��ي ي�ض ُّم‬ ‫جمي ��ع الأطراف ويكون ت�شاركي ��ا و�شفافا وذا مغزى وتكون‬

‫اجلماع ��ات ال�شبابي ��ة والن�سائي ��ة م ��ن ب�ي�ن امل�شارك�ي�ن فيه‪،‬‬ ‫ويهي ��ب بجميع الأطراف املعنية يف اليمن �أن ت�شارك يف هذه‬ ‫العملية ب�صورة ن�شطة وب ّناءة؛‬ ‫‪ - 6‬يطال ��ب بوق ��ف جمي ��ع الأعم ��ال الت ��ي ُيه ��دف به ��ا �إىل‬ ‫تقوي�ض حكومة الوحدة الوطني ��ة وتقوي�ض عملية االنتقال‬ ‫ال�سيا�س ��ي‪ ،‬مب ��ا يف ذلك الهجم ��ات امل�ستمرة الت ��ي ت�ستهدف‬ ‫البن ��ى التحتية اخلا�صة ب�إمدادات النف ��ط والغاز والكهرباء‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫والتدخل يف القرارات املتعلقة ب�إعادة هيكلة القوات امل�سلحة‬ ‫وق ��وات الأمن‪ ،‬و�إعاقة تنفيذ املرا�سيم الرئا�سية ال�صادرة يف‬ ‫‪ 6‬ني�سان‪�/‬أبريل ‪ 2012‬ب�ش�أن التعيينات الع�سكرية واملدنية‪،‬‬ ‫ويع ��رب ع ��ن ا�ستعداده للنظ ��ر يف اتخاذ مزيد م ��ن التدابري‪،‬‬ ‫مب ��ا يف ذلك اتخاذ تدابري مبوج ��ب املادة ‪ 41‬من ميثاق الأمم‬ ‫املتحدة �إذا ا�ستمرت هذه الأعمال؛‬ ‫‪ - 7‬ي� ِ ّؤك ��د وج ��وب حما�سب ��ة جمي ��ع امل�س�ؤول�ي�ن ع ��ن �أعمال‬ ‫انتهاك وامتهان حقوق الإن�سان‪ ،‬وي�شدّد على �ضرورة �إجراء‬ ‫حتقيق �شامل وم�ستق ��ل وحمايد وم�ستوف للمعايري الدولية‬ ‫بخ�صو� ��ص ما زعم وقوعه من �أعمال انتهاك وامتهان حلقوق‬ ‫الإن�س ��ان‪ ،‬وذلك ملنع الإف�ل�ات من العق ��اب و�ضمان اخل�ضوع‬ ‫للم�ساءلة على نحو تام؛‬ ‫‪ - 8‬يالحظ مع القلق ا�ستم ��رار جتنيد الأطفال وا�ستخدامهم‬ ‫م ��ن قب ��ل اجلماع ��ات امل�سلح ��ة وبع� ��ض عنا�ص ��ر اجلي� ��ش‪،‬‬ ‫ويدعو �إىل موا�صلة اجله ��ود الوطنية الرامية �إىل الثني عن‬ ‫ا�ستخدام الأطفال وجتنيدهم؛‬ ‫‪ِّ - 9‬‬ ‫يذك ��ر احلكوم ��ة اليمني ��ة وغريه ��ا م ��ن اجله ��ات الفاعلة‬ ‫ب�ض ��رورة الإفراج الف ��وري عن املتظاهري ��ن الذين اح ُتجزوا‬ ‫ب�شكل غري قانوين خالل الأزمة؛‬ ‫‪ُّ - 10‬‬ ‫يحث احلكومة اليمنية على �سنّ ت�شريع خا�ص بالعدالة‬ ‫االنتقالية لدعم امل�صاحلة دون مزيد من الت�أخري؛‬ ‫‪ - 11‬يهي ��ب بجمي ��ع الأط ��راف �أن متتث ��ل لأح ��كام القان ��ون‬ ‫ال ��دويل املنطبق ��ة عل ��ى احلال ��ة‪ ،‬مب ��ا فيه ��ا �أح ��كام القان ��ون‬ ‫الإن�ساين الدويل وقانون حقوق الإن�سان؛‬ ‫‪ - 12‬يدع ��و املجتم ��ع ال ��دويل‪ ،‬مب ��ا يف ذل ��ك الأمم املتح ��دة‬ ‫وجمل� ��س التعاون اخلليج ��ي‪� ،‬إىل القيام‪ ،‬وال �سيما من خالل‬ ‫جمموعة �أ�صدقاء اليمن‪ ،‬بتقدمي دعم ن�شط ومتزايد مل�ساعدة‬ ‫احلكوم ��ة اليمنية على التغ ّلب على م ��ا �ستواجهه يف املرحلة‬ ‫املقبلة من حتدّيات �سيا�سية و�أمنية واقت�صادية و�إن�سانية؛‬

‫ي�شج ��ع املجتمع الدويل على تقدمي امل�ساعدة الإن�سانية‬ ‫‪ّ ِ - 13‬‬ ‫�إىل اليم ��ن‪ ،‬ويدع ��و �إىل متويل خط ��ة اال�ستجاب ��ة للطوارئ‬ ‫الإن�ساني ��ة لعام ‪ 2012‬متوي�ل�ا كامال‪ ،‬ويطلب يف هذا ال�صدد‬ ‫�إىل جمي ��ع الأطراف يف اليمن �أن تعم ��ل على ت�سهيل و�صول‬ ‫امل�ساعدات الإن�سانية يف �أم ��ان ودون عوائق ل�ضمان �إي�صال‬ ‫امل�ساعدة �إىل ال�سكان املحتاجني؛‬ ‫‪ - 14‬ي� ِ ّؤك ��د �أهمي ��ة �أن ُتت ��م حكوم ��ة الوحدة الوطني ��ة �إعداد‬ ‫خطته ��ا الإمنائي ��ة لل�سنتني وتتفق عليها لك ��ي يت�سنى حتديد‬ ‫جماالت الأولوية ال�سيا�ساتي ��ة وطرائق التمويل‪� ،‬إىل جانب‬ ‫حتدي ��د �أهم املجاالت الت ��ي حتتاج �إىل �إ�ص�ل�اح‪ ،‬ويطلب �إىل‬ ‫جمي ��ع اجله ��ات املانح ��ة �أن تدعم اخلط ��ة الإمنائية من خالل‬ ‫طرائ ��ق التموي ��ل القائم ��ة و�أن ت�ساه ��م يف م�ؤمت ��ر املانحني‬ ‫املقبل؛‬ ‫‪ - 15‬يع ��رب عن قلق ��ه �إزاء تزايد عدد الهجمات التي تقع على‬ ‫�أي ��دي تنظيم القاعدة يف �شبه اجلزي ��رة العربية �أو برعايته‪،‬‬ ‫وع ��ن ت�صميمه عل ��ى الت�صدي لهذا التهدي ��د وفقا مليثاق الأمم‬ ‫املتح ��دة والقانون الدويل‪ ،‬مبا يف ذلك الأحكام املنطبقة على‬ ‫احلالة من قانون حقوق الإن�سان وقانون الالجئني والقانون‬ ‫الإن�ساين؛‬ ‫‪ - 16‬يطل ��ب �إىل الأمني العام �أن يوا�صل الدور الذي يقوم به‬ ‫من خ�ل�ال م�ساعيه احلميدة عرب �سبل منه ��ا جهود م�ست�شاره‬ ‫اخلا� ��ص‪ ،‬جمال بنعم ��ر‪ ،‬وي�ؤكد �أهمية القي ��ام بهذه امل�ساعي‬ ‫احلمي ��دة يف تن�سيق وثيق مع ال�ش ��ركاء الدوليني لكي ِ ّ‬ ‫ت�شكل‬ ‫�إ�سهام ��ا يف جناح عملية االنتقال يف اليمن‪ ،‬ويرحب‪ ،‬يف هذا‬ ‫ال�ص ��دد‪ ،‬بال ��دور ال�سيا�سي ال ��ذي تقوم ب ��ه الأمم املتحدة من‬ ‫خ�ل�ال وجو ٍد �صغ�ي ٍ�ر يف اليمن يت�ألف م ��ن فريق خرباء يدعم‬ ‫تنفيذ عملي ��ة االنتقال وي�س ��دي امل�ش ��ورة �إىل الأطراف جنبا‬ ‫�إىل جن ��ب مع حكومة اليمن‪ ،‬وبالأخ� �ّ�ص يف �إطار دعم عملية‬ ‫احلوار الوطني؛‬ ‫‪ - 17‬يطل ��ب �إىل الأم�ي�ن الع ��ام �أن يوا�صل تن�سي ��ق امل�ساعدة‬ ‫املق ّدم ��ة م ��ن املجتمع ال ��دويل لدعم احلوار الوطن ��ي وعملية‬ ‫االنتق ��ال‪ ،‬كم ��ا ه ��و من�صو�ص علي ��ه يف �آلي ��ة تنفي ��ذ مبادرة‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي؛‬ ‫‪ - 18‬يطل ��ب �إىل الأمني الع ��ام �أن ي�ستمر يف تقدمي تقرير كل‬ ‫‪ 60‬يوما عمّا ي�ستج ّد يف اليمن من تطورات؛‬ ‫‪ - 19‬يق ِ ّــرر �أن يبقي امل�س�ألة قيد نظره الفعلي‪.‬‬

‫�شباب ال�ساحات من ت�سوية املبادرة اخلليجية اىل ر�ؤية اللجنة الوزارية للحوار‬

‫الثورة على اعتاب م�ؤامرة ثالثة للق�ضاء على ما تبقى من امل يف بناء الدولة املدنية‬ ‫تقرير فا�ضل الهجري‬

‫يب ��دو �أن العالق ��ة بني ال�شب ��اب وحكوم ��ة الوف ��اق الوطني‪،‬‬ ‫ي�سودها ج ��و من عدم الثقة‪ ،‬والتوج� ��س كما يرى البع�ض ال‬ ‫�سيم ��ا بع ��د التطور الذي جتلى يف موقف م ��ا عرف باجلي�ش‬ ‫امل�ؤي ��د للث ��ورة وال�شب ��اب املنتم�ي�ن لتجمع اال�ص�ل�اح والذي‬ ‫ب ��د�أ يفر�ض على �شباب الثورة اخل ��روج من ال�ساحات ورفع‬ ‫االعت�صام ��ات بالق ��وة �س ��واء من خ�ل�ال تقدمي امل ��ال لكل من‬ ‫يتج ��اوب معه ��م يف ذلك او من خالل م ��ا تفر�ضه قيادة الفرقة‬ ‫من �صعوبات وعوائ ��ق يف طريق ال�شباب الثائر واعتداءات‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫ه ��ذه العالقة املتباينة ادركتها ال�سيدة حورية م�شهور وزيرة‬ ‫حق ��وق الإن�س ��ان ورئي�س ��ة اللجن ��ة احلكومي ��ة للح ��وار مع‬ ‫ال�شب ��اب‪ ،‬وهو ما ا�ضطره ��ا لالن�سحاب م ��ن �أول لقاء لها مع‬ ‫�شب ��اب "�ساحة التغيري" ب�صنعاء‪ ،‬تفاديا لتطور املوقف" كما‬ ‫�صرحت لو�سائل الإعالم عقب ان�سحابها‪.‬‬ ‫اذ ي�ش ��كك ال�شب ��اب يف م�صداقية احلكوم ��ة بفتح حوار معهم‬ ‫لدجمهم يف العملي ��ة ال�سيا�سية وال يرون يف ذلك �سوى مادة‬ ‫لاللتف ��اف على الثورة‪ ..‬وبداية ر�س ��م م�ستقبل يحمل �صورة‬ ‫النظ ��ام املا�ضي كم ��ا يرى البع� ��ض‪ ،‬وهو ما جعله ��م ينادون‬ ‫ب�ضرورة " الت�صدي ال�شبابي املدين " ويدعوهم لـ " مقاومة‬ ‫فكرة اال�ستحواذ والإفراغ‪.‬‬ ‫واذا كان ال�شب ��اب الثائ ��ر ي�شرتط ��ون �أن تب ��د�أ احلكوم ��ة‬ ‫بتحقي ��ق �أه ��داف الثورة على اعتقاد منه ��م �أن م�شاركتهم يف‬ ‫ه ��ذا احلوار قد يعني – ان هم وافقوا عليه‪� -‬إعطاء ال�شرعية‬ ‫القانونية للحكومة ب�إلزام ال�شباب مغادرة ال�ساحات كنتيجة‬ ‫للحوار التوافقي‪.‬‬ ‫وه ��ذا �سيقود كم ��ا يقول البع�ض منه ��م �إىل اختفاء ال�ساحات‬ ‫الت ��ي تع ��د �أق ��وى مظاهر الث ��ورة ال�سلمي ��ة للب ��دء يف تنفيذ‬ ‫م�ؤامرة ثالثة هدفها �إخراج ال�شباب من ال�ساحات قبل حتقيق‬ ‫�أه ��داف الثورة‪ ،‬وبالتايل �سيك ��ون ذلك هزمية �أخرى يلحقها‬ ‫ال�سيا�سي ��ون بال�شب ��اب بع ��د الهزمي ��ة الت ��ي من ��وا به ��ا عقب‬ ‫التوقيع على املب ��ادرة اخلليجية بني فرق ��اء ال�سيا�سة والتي‬ ‫مكن ��ت طريف حكوم ��ة الوفاق م ��ن اع ��ادة م�سل�س ��ل التقا�سم‬ ‫ملراك ��ز القوى ال�سيا�سية واملدني ��ة والع�سكرية بالإ�ضافة اىل‬ ‫احتف ��اظ القبيل ��ة بحقه ��ا يف الت�أث�ي�ر على م�صائ ��ر القرارات‬ ‫ال�سيا�سية وال�سيادية‪.‬‬ ‫ال�شب ��اب وبالأخ� ��ص امل�ستقل ��ون منه ��م ي�ؤك ��دون انه ��م ل ��ن‬ ‫يتعاط ��وا م ��ع �أي دع ��وة للح ��وار قب ��ل تنفيذ مطال ��ب الثورة‬

‫الع�شري ��ن املقدم ��ة �إىل اللجن ��ة الوزاري ��ة املكلف ��ة باحل ��وار‬ ‫لتنفيذه ��ا عل ��ى �أر� ��ض الواق ��ع قب ��ل اخلو� ����ض يف تفا�صي ��ل‬ ‫م�ؤمت ��ر احل ��وار الوطني‪ ،‬معلن�ي�ن �إ�صرارهم عل ��ى ا�ستكمال‬ ‫كاف ��ة �أهداف الثورة‪ ،‬وبقاءهم يف �ساحات احلرية والتغيري‪،‬‬ ‫لكن وزي ��رة حقوق الإن�سان رئي�سة جلنة احلوار مع ال�شباب‬ ‫حورية م�شهور ك�شفت م�ؤخ ��را عن �إعداد خطتني للحوار مع‬ ‫�شب ��اب ال�ساحات يف �إطار الإعداد للحوار الوطني‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫ال�شب ��اب �أبدوا تفهم ��ا‪ ،‬وال يوج ��د �أي مك ��ون �شبابي راف�ض‬ ‫للحوار‪.‬‬ ‫مو�ضح ��ة ان جلن ��ة التوا�ص ��ل مع ال�شب ��اب ا�ستكمل ��ت �إعداد‬ ‫خطتني �إعالمية وتنفيذية و�سيجري يف الأيام املقبلة النزول‬ ‫�إىل ال�ساحات يف عموم امل ��دن اليمنية لإقامة ور�ش وندوات‬ ‫وفعاليات حوارية مع ال�شباب‪.‬‬ ‫و�أك ��دت يف ت�صري ��ح ل� �ـ " ع ��كاظ" �أن ال�ش ��روط الع�شري ��ن‬ ‫الت ��ي و�ضعها ال�شب ��اب ال متثل �أي عائق �أم ��ام جلنتها قائلة‪:‬‬ ‫«تل ��ك مطال ��ب ولي�س ��ت �شروط ��ا وبع� ��ض منه ��ا ب ��د�أ حتقيقه‬ ‫و�أخ ��رى قريبا‪ ،‬ومنها ما �سيتحقق عل ��ى املدى الطويل وهي‬ ‫م�شروعة»‪.‬‬ ‫كما ان معلومات ك�شفت عن برنامج مت اقراره من قبل اللجنة‬ ‫الوزاري ��ة للح ��وار يق�ضي مب�شارك ��ة كل االطي ��اف ال�شبابية‬ ‫داخ ��ل ال�ساحة وخارجه ��ا حتت مزاعم تو�سع ��ة امل�شاركة يف‬ ‫احلوار‪ ،‬لك ��ن بع�ض املتابع�ي�ن واملراقبني ينظ ��رون اىل ذلك‬ ‫عل ��ى انه لي� ��س اال حماول ��ة لإ�ضع ��اف موقف �شب ��اب الثورة‬ ‫و�سعيا لإيجاد البديل عنهم يف حالة ا�صرارهم على �شروطهم‬ ‫للبدء يف احلوار وذلك بهدف اعطاء ال�شرعية ملا قد ت�سري فيه‬ ‫اللجن ��ة من ان�شطة وفعاليات ‪ -‬تتعلق بحوار منقو�ص‪ -‬امام‬ ‫الراي العاملي والدويل خ�صو�صا االطراف الداعمة للمبادرة‬ ‫اخلليجية وقرار جمل�س االمن‪.‬‬ ‫و�إذا كان ا�ش ��راك ال�شب ��اب يف العملي ��ة ال�سيا�سي ��ة عنوان ��ا‬ ‫عري�ض ��ا ملهم ��ة عاجل ��ة ت�سع ��ى حكوم ��ة الوف ��اق الوطن ��ي‬ ‫الجنازه ��ا‪ ،‬من خ�ل�ال تنفيذها للمب ��ادرة اخلليجي ��ة و�آليتها‬ ‫التنفيذي ��ة وللق ��رار الأممي رق ��م ‪ 2014‬باعتبار ذل ��ك معادلة‬ ‫جدي ��دة يف احلياة ال�سيا�سية ومن ال�صعب واخلط�أ جتاهلهم‬ ‫�أو �إهماله ��م �أو التعام ��ل معه ��م ب�صورة تخلو م ��ن اجلدية �أو‬ ‫ال�شع ��ور بامل�س�ؤولية‪ ،‬فان ما ك�شفته االح ��داث االخرية التي‬ ‫ت�شهده ��ا ال�ساح ��ات الثوري ��ة يف اك�ث�ر م ��ن حمافظ ��ة ي�ؤك ��د‬ ‫ان حكوم ��ة الوف ��اق تعم ��ل على اف ��راغ املطال ��ب الثورية من‬ ‫حمتواه ��ا وتك�شف عن �سعي حكوم ��ي حثيث لفر�ض احلوار‬ ‫على ال�شب ��اب بالطريقة التي تر�ضاها والتي تلبي من خاللها‬

‫رغب ��ات طريف احلكم و�شركاء ال�سلطة دون غريهم ودون اي‬ ‫اعتبار ملا اعلنه �شباب الثورة يف �شروطهم‪.‬‬ ‫وفيم ��ا ت�شه ��د �ساح ��ات الث ��ورة خالف ��ات وتناق�ض ��ات ا�شتد‬ ‫وقعها بالتزامن مع توجه ��ات بع�ض االطراف ال�سيا�سية اىل‬ ‫اخ�ل�اء ال�ساحات وقل ��ع خي ��ام االعت�صامات بدءا م ��ن �ساحة‬ ‫التغيري ب�صنعاء وذمار ف�ض�ل�ا عن تكرر املواجهات بالع�صي‬ ‫وبع� ��ض االدوات احلادة بني ال�شب ��اب ‪ ..‬يف هذا الوقت جند‬ ‫قاعة حكومة الوفاق ت�شه ��د اتفاقا وان�سجاما يف اقرار ر�ؤية‬ ‫وبرنام ��ج و�آلي ��ة للإعداد للحوار الوطن ��ي املرتقب مل يف�صح‬ ‫عن ��ه بعد تهدف بها اىل تنفيذ العديد من االن�شطة والفعاليات‬ ‫االت�صالي ��ة التي ت�سع ��ى اللجنة الوزاري ��ة اىل فر�ضها واقعا‬ ‫على �ساحات وميادين الثورة‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب املعلومات فااليام القليل ��ة القادمة �ست�ؤكد ان هناك‬ ‫برناجم ��ا حكوميا يهدف اىل �سحب الب�س ��اط من حتت اقدام‬ ‫�شب ��اب الثورة �سواء عرب ت�شكيل العديد من اللجان امل�ساعدة‬ ‫له ��ا يف اجن ��از مهمته ��ا دون متيي ��ز ب�ي�ن �شب ��اب ال�ساح ��ات‬ ‫الثوري ��ة وغريه ��ا من ال�ساح ��ات او ع�ب�ر تنفيذه ��ا لعدد من‬ ‫الفعالي ��ات واالن�شط ��ة ال�سيا�سي ��ة والفكري ��ة واالعالمي ��ة‬ ‫وامليدانية وت�شكيل جلان تن�سيقية على م�ستوى كل حمافظة‬ ‫وتنفيذ العديد من اللقاءات والور�ش يف عدد من املحافظات‪.‬‬ ‫بع� ��ض ال�شب ��اب يذهب اىل ان م ��ا تخطط له حكوم ��ة الوفاق‬ ‫يه ��دف اىل اخ�ل�اء ال�ساح ��ات وحماول ��ة فر�ض ح�ص ��ار على‬ ‫م�شارك ��ة �شب ��اب الث ��ورة مبختل ��ف اطيافه ��م يف فعالي ��ات‬ ‫احل ��وار ال �سيما بعد ان ك�شف ��ت معلومات وثيقة االطالع عن‬ ‫ا�ش�ت�راط اللجن ��ة الوزارية للح ��وار يف ت�صورها غري املعلن‬ ‫ان يك ��ون التمثيل فق ��ط للمكونات واملجموع ��ات التي ال يقل‬ ‫ع ��دد اع�ضائها عن ال ��ف �شخ�ص كحد ادن ��ى ف�ضال عن حتديد‬ ‫الفئة العمرية ل�شباب االئتالفات بني ‪ 18‬و ‪ 38‬عاما متجاهلة‬ ‫اولئ ��ك الرج ��ال من كب ��ار ال�سن واالطف ��ال والذي ��ن ا�ست�شهد‬ ‫بع�ضهم اثناء الفعاليات الثورية‪.‬‬ ‫وم ��ع ان احل ��وار مطل ��وب ومرح ��ب ب ��ه م ��ن قب ��ل ال�شب ��اب‬ ‫وبخا�ص ��ة الذي ��ن ك�شف ��وا ع ��ن �ش ��روط ومطال ��ب وا�ضح ��ة‬ ‫وحم ��ددة تتعلق بتحقيق �أهداف الث ��ورة ال�شبابية ال�شعبية‪,‬‬ ‫فال تزال ال�ساحات الثوري ��ة عاجزة عن احداث التوا�ؤم فيما‬ ‫بينها برغم التح ��ركات املنادية يف ال�ساحة ب�ضرورة احلوار‬ ‫بني احل ��ركات واالئتالفات ال�شبابية الثورية لتوحيد الر�ؤى‬ ‫والت�ص ��ورات‪ ،‬واال�ستعداد‪ ،‬والتهيئ ��ة للم�شاركة يف امل�ؤمتر‬ ‫الوطني للحوار‪.‬‬ ‫وه ��و ما يعني ان كثريا من االئتالفات والتكوينات ال�شبابية‬

‫ل ��ن تتمك ��ن م ��ن امل�شارك ��ة يف فعالي ��ات وم�ؤمت ��رات احلوار‬ ‫الوطن ��ي بل في ��ه ت�أكيد على ان هناك توجه ��ا ل�سحب الب�ساط‬ ‫مم ��ن حتت اق ��دام ال�شباب الثائ ��ر وايجاد تكوين ��ات �شبابية‬ ‫بديلة ال ت�صب فوائد اطروحاتها ور�ؤاها اال يف �صالح طريف‬ ‫احلك ��م‪ ،‬خ�صو�ص ��ا وان كث�ي�را م ��ن التكوين ��ات واالئتالفات‬ ‫التابع ��ة لبع�ض احزاب اللقاء امل�شرتك تعمل منذ عدة ا�سابيع‬ ‫على �سح ��ب اع�ضائها من ال�ساحات الثوري ��ة ورفع خميمات‬ ‫املعت�صمني رمبا لإ�ضعاف االئتالف ��ات والتكوينات ال�شبابية‬ ‫وتقلي ��ل ن�سبة عدد اع�ضائه ��ا ال�شباب وباالخ� ��ص التي ترى‬ ‫انها لن تتمكن من ال�سيطرة على م�سارات ونتائج احلوار يف‬ ‫حال متثيلهم وم�شاركتهم فيه‪.‬‬ ‫وبنظرة مت�أملة مل ��ا ت�شهده ال�ساحات من خالفات وتناق�ضات‬ ‫واي�ض ��ا ما تعمل عليه بع�ض التكوينات ال�شبابية من تكري�س‬ ‫لزي ��ادة الفرقة بني التكوينات مع م ��ا ت�سعى اللجنة الوزارية‬ ‫للح ��وار م ��ن اج ��ل فر�ضه ك�ش ��روط لقب ��ول متثي ��ل املكونات‬ ‫واملجموع ��ات بعدد ال ��ف �شخ�ص لكل مك ��ون ميثلهم �شخ�ص‬ ‫رئي� ��س االئتالف او من يختاره االئتالف ر�سميا كمر�شح عنه‬ ‫ومفو�ض يف م�ؤمترات احلوار ا�ضافة اىل ا�شرتاط التحديد‬ ‫العم ��ري لل�شب ��اب ب�ي�ن ‪ 18‬و‪ 38‬ف�سنجد ان هن ��اك من ي�سعى‬ ‫اىل حرم ��ان ع�شرات االالف من ث ��وار اليمن من امل�شاركة يف‬ ‫م�ؤمتر احل ��وار الوطني‪ ،‬كون هذه ال�ش ��روط �شبه تعجيزية‬ ‫م ��ن جان ��ب‪ ،‬ومن جان ��ب اخر �سي� ��ؤدي اىل متك�ي�ن االحزاب‬ ‫ال�سيا�سي ��ة الكب�ي�رة كالتجم ��ع اليمن ��ي للإ�صالح م ��ن احكام‬ ‫قب�ضته ��م عل ��ى م�س ��ارات احل ��وار ونتائج ��ه كونه ��ا اجلهات‬ ‫الوحيدة الق ��ادرة على توفري احلد االدنى للتكتالت امل�شاركة‬ ‫يف احل ��وار‪ ،‬اما اجلان ��ب الثالث فان هذه ال�ش ��روط �ستعمل‬ ‫على حرم ��ان تكتالت وائتالف ��ات ال�شباب امل�ستق ��ل امل�صرين‬ ‫عل ��ى البق ��اء يف ال�ساح ��ات حت ��ى يت ��م حتقيق كام ��ل اهداف‬ ‫الث ��ورة بل فيه ��ا ا�ستباحة لدم ��اء ثوار �ضح ��وا ب�أنف�سهم يف‬ ‫�سبي ��ل بن ��اء الدول ��ة املدنية النهم فق ��ط جتاوزوا ه ��ذه الفئة‬ ‫العمرية‪.‬‬ ‫املتابع ��ون ملجري ��ات م ��ا ت�شه ��ده ال�ساح ��ات الثوري ��ة وغ�ي�ر‬ ‫الثوري ��ة ي ��رون ان ما ت�سعى الي ��ه اللجنة الوزاري ��ة للحوار‬ ‫ال يزي ��د ع ��ن كونه تنفيذا ملخط ��ط ت�آمري يه ��دف اىل الق�ضاء‬ ‫على روح الثورة ولي�س اال عبارة عن خطوة جديدة للتقا�سم‬ ‫ب�ي�ن �ش ��ركاء احلك ��م واط ��راف حكوم ��ة الوف ��اق للتحكم يف‬ ‫م�س ��ار الثورة وال�شعب اليمن ��ي ككل‪ ،‬وهروبا من التزاماتها‬ ‫باالنتقال اىل الدولة املدنية والتحرر من القبيلة‪.‬‬ ‫معتربي ��ن ما ب�شرت به رئي� ��س اللجنة الوزاري ��ة للحوار مع‬

‫�سكرتري التحرير‪:‬‬ ‫نائب مدير التحرير‪:‬‬ ‫مدير التحرير‪:‬‬ ‫�أحمــد املحـ ـفــلي‬ ‫�صربي الدرواين‬ ‫فا�ضل الهجري‬ ‫الآراء املن�شورة تعرب عن �أ�صحابها وال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي ال�صحيفة‬ ‫�شـ ـ ـ ــارع الــزبـ ـ ــريي ـ خـ ـلــف بـنــك الـي ـمـن الــدويل ـ �صـنـ ــعاء ـ الـيـ ـمـ ــن‬ ‫‪Tel : +967 1 406866 - Fax : +967 1 215172 - Mobile : +967 711711755 / 735393539‬‬

‫ال�شب ��اب م ��ن خط ��ط تنفيذي ��ة واعالمي ��ة ال يخرج ع ��ن كونه‬ ‫تنفي ��ذا خلط ��ة حمكم ��ة ومدرو�س ��ة هدفه ��ا اال�ستح ��واذ على‬ ‫متثي ��ل خمتلف فئ ��ات ال�شعب اليمن ��ي بني ثلة م ��ن االحزاب‬ ‫ال�سيا�سي ��ة العتيق ��ة وا�ضف ��اء امل�شروعية عل ��ى م�ؤمتر حوار‬ ‫ل ��ن يك ��ون بني اك�ث�ر من حزب�ي�ن هم امل�ؤمت ��ر ال�شعب ��ي العام‬ ‫والتجم ��ع اليمني للإ�صالح و�شركائه ��م وحلفائهم يف اح�سن‬ ‫تقدير‪.‬‬ ‫وفيم ��ا تك�ش ��ف املعلومات ان اق ��رار ذلك الت�ص ��ور احلكومي‬ ‫لعم ��ل اللجن ��ة الوزاري ��ة لفت ��ح احلوار م ��ع ال�شب ��اب يكر�س‬ ‫للمناطقي ��ة باعتب ��ار ان م ��ا ورد يف ذل ��ك الت�صور م ��ن اليات‬ ‫وخط ��ط جعل ��ت كل تركيزها على متزيق ال�ساح ��ات الثورية‬ ‫حت ��ت م�سمى تو�سعة امل�شارك ��ة يف فعاليات احلوار الوطني‬ ‫م ��ن خالل ت�شكيل جل ��ان تن�سيقي ��ة يف كل حمافظة على حدة‬ ‫كم ��ا تقول املعلوم ��ات‪ ,‬فقد ذهب بع�ض املراقب�ي�ن اىل ان ذلك‬ ‫لي�س اال توجها لإخالء ال�ساحات من ال�شباب الثائر وال�سعي‬ ‫اىل ��لتخل� ��ص من ورقة ال�ضغط ال�ضامنة �شفافية وم�صداقية‬ ‫احل ��وار وال�ضامن ��ة ابقاء جذوة الثورة متق ��دة حتى تتحقق‬ ‫كامل اهدافها ويتم االنتقال اىل الدولة املدنية املن�شودة‪.‬‬ ‫واذا م ��ا قر�أنا ت�سرب هذه املعلومات م ��ع ما ميار�سه التجمع‬ ‫اليمن ��ي للإ�ص�ل�اح وقيادة الفرق ��ة املدرعة وبع� ��ض التيارات‬ ‫ال�سيا�سية من ت�صرفات تق�ضي ب�إخالء ال�ساحات ورفع خيام‬ ‫االعت�صام ��ات ف�سن�ص ��ل اىل نتيجة واحدة ال ث ��اين لها وهي‬ ‫ان خط ��ة دب ��رت بليل ب�ي�ن طريف حكوم ��ة الوف ��اق للتخل�ص‬ ‫م ��ن ال�ضغط الث ��وري والق�ضاء على �ش ��روط ال�شباب ولي�س‬ ‫التج ��اوب معه ��ا خ�صو�ص ��ا بع ��د حتوي ��ر تلك ال�ش ��روط اىل‬ ‫مطال ��ب يف ر�ؤي ��ة اللجنة الوزاري ��ة للحوار وفقا مل ��ا ك�شفته‬ ‫م�شهور وهي ت�صف تلك ال�شروط باملطالب مو�ضحة ان منها‬ ‫م ��ا ميك ��ن حتقيق ��ه والبع�ض االخ ��ر منها لن يتحق ��ق اال على‬ ‫املدى البعيد‪.‬‬ ‫وم ��ع ان �شباب الث ��ورة يدرك ان احلوار �ض ��رورة ال بد منها‬ ‫فان ��ه يطلب من "اللجنة الوزارية �أن ت�صغي وت�ستمع ملطالب‬ ‫ال�شب ��اب مب ��ا يف�ضي �إىل ح ��وار جدي و�شف ��اف حتى تتحقق‬ ‫كافة املطالب‪ ،‬وي�شمل كافة الأطراف ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫ولكن بع� ��ض ائتالفات ال�شب ��اب بدا اك�ث�ر ا�ستيعابا للمرحلة‬ ‫احلالية والقادمة ولذلك فانهم ي�شرتطون عدم بدء احلوار �إال‬ ‫بعد �إنه ��اء االنق�سام يف �صفوف اجلي�ش و�إقالة �أقارب �صالح‬ ‫من املنا�ص ��ب الع�سكرية ويدعون بقية االئتالف ��ات ال�شبابية‬ ‫�إىل ال�صمود والبقاء يف ال�ساحات حتى تتحقق كامل �أهداف‬ ‫الثورة‪.‬‬

‫ال�شئون الإدارية‪:‬‬ ‫عبدالوهاب الو�شلي ت‪734444337 :‬‬ ‫‪Web: www.alhawyah.com‬‬ ‫‪Email: alhawyah.mi@gmail.com‬‬

‫على الفي�س بوك‪� :‬صحيفة الهوية‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫يف حماولة لإق�صاء احلوثي من احلوار وتغذية ال�صراعات يف كتاف‬

‫ال�سعودية تدفع مل�شائخ �صالح وقائد الفرقة يدعم ملتقى �أبناء‬ ‫�صعدة باملاليني وم�شائخ �صعدة يتظاهرون ب�صنعاء‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬ ‫ك�شف خرباء وحمللون للهوية يف �صنعاء‬ ‫�أن التدخالت ال�سعودية يف اليمن ال زالت‬ ‫جارية على قدم و�ساق وخا�صة يف حمافظة‬ ‫�صعدة والتي ترمي ال�سعودية من خاللها‬ ‫�إىل ابقاء النزاعات اجلارية يف �صعدة‬ ‫ومنطقة كتاف م�ستمرة بني العنا�صر‬ ‫الإ�صالحية و جماعة �أن�صار الله‪.‬‬ ‫مو�ضحني �أن تل ��ك التدخالت ترمي �أي�ضا �إىل‬ ‫�إق�ص ��اء جماع ��ة �أن�ص ��ار الل ��ه (احلوث ��ي) من‬ ‫الدخول يف احلوار بعد �أن قبل بامل�شاركة فيه‬ ‫قبل �أي ��ام‪ ،‬حيث تعم ��ل ال�سعودية على تقدمي‬ ‫مغري ��ات مادي ��ة و�صفها اخل�ب�راء واملحللون‬ ‫بال�سخي ��ة لبع� ��ض امل�شائ ��خ املوال�ي�ن ل�صالح‬ ‫والدفع بهم نحو مناطق كتاف و�صعدة لتغذية‬ ‫اال�ضطرابات هناك بغية تفويت الفر�صة على‬ ‫احلوث ��ي يف امل�شارك ��ة يف احل ��وار واثب ��ات‬ ‫ح�س ��ن نيت ��ه جت ��اه ال�س�ل�ام يف الب�ل�اد الأمر‬ ‫الذي ق ��د يك�شف حقيقة تلك املخططات ويهدد‬ ‫امل�صالح ال�سعودية يف اليمن‪.‬‬ ‫ويف �سي ��اق مت�ص ��ل ذك ��رت م�ص ��ادر م�ؤك ��دة‬ ‫للهوي ��ة �أن قي ��ادة الفرق ��ة الأوىل م ��درع‬ ‫وبالتن�سيق مع اجلانب ال�سعودي تقف وراء‬ ‫دع ��م ما ي�سمى مبلتقى �أبن ��اء حمافظة �صعدة‬ ‫الذي مت �إ�شهاره قبل �أ�شهر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت امل�ص ��ادر �أن قي ��ادة الفرق ��ة �أب ��دت‬ ‫ا�ستعداده ��ا لدع ��م رموز امللتق ��ى‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�أكدت ��ه قي ��ادات مقرب ��ة يف الفرق ��ة �أن قي ��ادة‬ ‫الفرق ��ة تق ��دم دعم ��ا �شهري ��ا لرم ��وز امللتق ��ي‬ ‫قدرته ��ا بنحو ملي ��ون ريال ت ��وزع بالت�ساوي‬ ‫عل ��ى م�شاي ��خ امللتق ��ى املناوئ�ي�ن للحوثي يف‬ ‫�صعدة‪.‬‬ ‫ويف �ش� ��أن قريب م ��ن ذلك نظ ��م الع�شرات من‬ ‫م�شاي ��خ و�أعي ��ان و�أبن ��اء حمافظ ��ة �صع ��دة‬ ‫مظاه ��رة ي ��وم �أم� ��س الثالث ��اء �أم ��ام من ��زل‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة ب�صنع ��اء احتجاج ًا على‬ ‫م ��ا و�صف ��وه باملمار�س ��ات الغ�ي�ر قانوني ��ة‬ ‫واالنته ��اكات اجلائرة التي تق ��وم بها جماعة‬ ‫�أن�صار الله يف حمافظ ��ة �صعدة �ضدهم‪ ،‬ويف‬ ‫ه ��ذه التظاه ��رة الت ��ي تقدمها ال�شي ��خ في�صل‬ ‫من ��اع ع�ب�ر ع ��دد م ��ن �أعي ��ان التظاه ��رة يف‬ ‫�أحاديث لهم مع الهوي ��ة عن ا�ستيائهم ال�شديد‬ ‫من غياب الدول ��ة يف حمافظة �صعدة وهيمنة‬ ‫جماعة �أن�ص ��ار الله على كاف ��ة مناحي احلياة‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫احلوثي لن ميثل �أبناء �صعدة يف احلوار‪:‬‬ ‫ال�شي ��خ ‪ /‬يح ��ي حمم ��د ح�س ��ن �أح ��د �أعي ��ان‬ ‫حمافظ ��ة �صع ��دة امل�شارك�ي�ن يف التظاه ��رة‬ ‫حت ��دث �إلين ��ا بقول ��ه‪ :‬نح ��ن �أتين ��ا الي ��وم‬ ‫بخ�صو� ��ص ق�ضية �صع ��دة املتعلق ��ة باحلوار‬ ‫الوطن ��ي فق ��د ات�ضح لن ��ا �أن جلن ��ة التوا�صل‬ ‫نزل ��ت �إىل حمافظ ��ة �صع ��دة بخ�صو�ص طلب‬ ‫احلوثي�ي�ن للم�شاركة يف احل ��وار‪ ،‬و�أنا �أقول‬ ‫طبعا احلوث ��ي ال ميثل �إال نف�س ��ه فقط و�أبناء‬ ‫حمافظة �صعدة متواج ��دون يف �صنعاء ويف‬ ‫�صع ��دة وه ��م �سوف ميثل ��وا �أنف�سه ��م يف هذا‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫داعي� � ًا رئي� ��س اجلمهورية �إىل من ��ع �أي حوار‬ ‫يعت�ب�ر احلوثي ممث�ل�ا عن �أبن ��اء �صعدة‪ ،‬فهم‬ ‫قادرين على متثيل �أنف�سهم‪.‬‬ ‫مطالب ��ا رئي� ��س اجلمهوري ��ة �أن يفت ��ح املجال‬ ‫لأبن ��اء حمافظ ��ة �صع ��دة حت ��ى يع�ب�روا عم ��ا‬ ‫يف �أنف�سه ��م ويدع ��و احلوثي�ي�ن �إىل ت�سلي ��م‬ ‫الأ�سلح ��ة الثقيل ��ة واملتو�سط ��ة و�أن تفر� ��ض‬ ‫الدولة �سيطرته ��ا على حمافظة �صعدة وترفع‬ ‫نقاط احلوثيني من الطرقات‪.‬‬ ‫وق ��ال‪ :‬احلوث ��ي الزال ع�صاب ��ة �إرهابي ��ة‪،‬‬ ‫ونطال ��ب من ��ه �أوال بالدولة ويفت ��ح املجال لها‬ ‫من �أج ��ل فر� ��ض �سيطرتها عل ��ى املحافظة �إذا‬ ‫كان فع ًال يريد امل�شاركة يف احلوار‪.‬‬ ‫�أبناء �صعدة فري�سة للحوثي ‪:‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه �أفاد ال�شي ��خ‪ /‬غال ��ب �صالح جالل‬ ‫بقول ��ه‪� :‬أبناء حمافظة �صع ��دة ومنذ ان�سحاب‬ ‫احلكومة وفقد �سيط ��رة الدولة على املحافظة‬ ‫�أ�صبحوا فري�سة للحوثي وع�صابته!‬ ‫مطالب� � ًا الدول ��ة (بتحري ��ر) �صع ��دة و�إدخالها‬ ‫حت ��ت النظ ��ام اجلمه ��وري‪ ،‬الن احلوثي�ي�ن‬ ‫ه ��م مواطن�ي�ن ميني ��ون الب ��د �أن يتعاي�ش ��وا‬

‫وميار�س ��وا عقائده ��م ون�شاطه ��م‪ ،‬ونح ��ن‬ ‫منار� ��س عقائدنا ون�شاطنا كم ��ا هو احلال يف‬ ‫�أمريكا!‬ ‫م�شدد ًا على �أن احلوث ��ي ال ميثل �أبناء �صعدة‬ ‫يف احل ��وار كم ��ا تفه ��م الدولة فه ��ذا كالم غري‬ ‫منطق ��ي وغري معقول لك ��ن للدولة �إن تتحاور‬ ‫م ��ع احلوث ��ي م ��ن ب ��اب البح ��ث ع ��ن احللول‬ ‫وحر�صا على دماء ال�شعب اليمني‪.‬‬ ‫نافي� � ًا �أن يكون من ابناء حمافظ ��ة �صعدة من‬ ‫يغ ��ذي ال�صراع يف �صع ��دة ولي� ��س لديهم �أي‬ ‫دعم واحلوثي يعلم ح�س ��ب قوله‪ :‬اننا قوتلنا‬ ‫وخرجنا من منازلنا‪ ،‬ونحن لي�س معنا �سوى‬ ‫الأ�سلحة ال�شخ�صية‪ ،‬فمن �أين لنا الدعم؟‬ ‫�إىل ذل ��ك ق ��ال ال�شي ��خ خالد حامد خ�ي�ران احد‬ ‫املنا�صري ��ن للمتظاهري ��ن‪ :‬اخوانن ��ا �ش ��ردوا‬ ‫واخرجوا من ديارهم ومن حقوقهم بغري وجه‬ ‫ح ��ق ونحن مقبلون على احلوار الوطني ال بد‬ ‫من �إ�ش ��راك ق�ضيتهم فيه والتعب�ي�ر عن �آرائهم‬ ‫وحقوقه ��م والعم ��ل على تعوي�ضه ��م عما حلق‬ ‫به ��م من �أ�ض ��رار وخ�سائ ��ر‪ ،‬وال بد م ��ن النظر‬ ‫بعني االعتبار �إىل ق�ضية �صعدة ودجمها لأنها‬ ‫حمافظة مهمة جدا بالن�سبة لليمن‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه طالب ال�شيخ غامن �أبو غامن رئي�س‬

‫اجلمهوري ��ة ب�إن�ص ��اف �أبناء �صع ��دة من ظلم‬ ‫(احلوث ��ي)! ح�سب و�صف ��ه‪ ،‬كما طال ��ب بعدم‬ ‫متك�ي�ن احلوثي من متثي ��ل �أبن ��اء �صعدة يف‬ ‫احلوار فلهم رايهم اخلا�ص وال بد �أن يحرتم‪.‬‬ ‫نطالب ب�أن يعود احلوثي مواطن �صالح‪:‬‬ ‫�إىل ذلك ق ��ال‪ :‬ال�شيخ ‪ /‬عل ��ي طر�شان عبدالله‬ ‫�أمني عام تكتل ابن ��اء �صعدة‪ :‬مطالبنا �شرعية‬ ‫وهي �أن يع ��ود احلوثي مواط ��ن �صالح مثله‬ ‫مث ��ل بقي ��ة املواطن�ي�ن يف اجلمهوري ��ة‪ ،‬وان‬ ‫ترج ��ع حمافظ ��ة �صع ��دة �إىل اجلمهوري ��ة‬ ‫اليمني ��ة‪ ،‬و�أن يع ��ود النازح ��ون وله ��م جميع‬ ‫احلق ��وق والواجب ��ات الت ��ي كان ��وا يتمتعوا‬ ‫به ��ا قبل خروجهم‪ ،‬و�أن تب�سط الدولة نفوذها‬ ‫عل ��ى جمي ��ع املحافظة‪ ،‬وفيم ��ا يخ�ص احلوار‬ ‫الوطن ��ي نح ��ن ال نق ��ول �أن يرم ��وا باحلوثي‬ ‫البح ��ر‪ ،‬ولك ��ن نق ��ول له ��م‪ :‬ح ��اوروه عل ��ى‬ ‫�أن يتن ��ازل ليبق ��ى مواط ��ن �صال ��ح وير�ض ��ى‬ ‫بالوطني ��ة مث ��ل بقي ��ة �أبن ��اء ال�شع ��ب‪ ،‬وان‬ ‫يتحدث با�سمه فقط‪.‬‬ ‫�أم ��ا عب ��د الرحم ��ن حمم ��د ثاب ��ت فق ��د �أو�ضح‬ ‫بقول ��ه‪ :‬نطالب الدولة ب�إلزام احلوثي بت�سليم‬ ‫الأ�سلح ��ة �إذا كان يري ��د احل ��وار و�إال كي ��ف‬

‫نتحاور م ��ع ع�صابة متتلك الأ�سلحة املختلفة؟‬ ‫و�إذا كان ��ت الدول ��ة ج ��ادة فلتن ��زل موظف�ي�ن‬ ‫ل�صع ��ده ومدراء عموم مكاتب‪ ،‬فاحلوثي طرد‬ ‫مدراء املكاتب!‪.‬‬ ‫ويف بي ��ان للمتظاهرين �أوردوا فيه ‪ 26‬مطلب ًا‬ ‫تلوها �أمام منزل الرئي�س هادي من �أبرزها‬ ‫ التعامل مع ق�ضية �صعدة على �أنها ع�سكرية‬‫و�أمني ��ة والتعاط ��ي معه ��ا م ��ن خ�ل�ال م�شائخ‬ ‫�صعدة و�أعيانها ولي� ��س مع احلوثي واعتماد‬ ‫متثي ��ل له ��م يف م�ؤمتر احل ��وار والتوقف عن‬ ‫التعاطي مع احلوثي وب�سط نفوذ الدولة على‬ ‫حمافظة �صعدة‪.‬‬ ‫ ا�ستع ��ادة ال�س�ل�اح ال�سيادي ال ��ذي وقع يف‬‫�أي ��دي جماع ��ة احلوث ��ي والتوقف ع ��ن دعمها‬ ‫حت ��ت م�سم ��ى �إع ��ادة الإعم ��ار والتعوي�ضات‬ ‫والرقابة على �أداء املنظمات الإغاثية و�إيقاف‬ ‫متويل �صندوق اعمار �صعدة‪.‬‬ ‫ �إر�س ��ال جل ��ان تق�ص ��ي ميداني ��ة جلمي ��ع‬‫مديري ��ات �صع ��دة لك�شف ممار�س ��ات احلوثي‬ ‫و�ص ��رف مرتب ��ات املوظف�ي�ن املوقوف ��ة م ��ن‬ ‫قب ��ل احلوثي�ي�ن ودف ��ع م�ستحق ��ات املوظفني‬ ‫الإداري�ي�ن والع�سكري�ي�ن اللذي ��ن نزح ��وا من‬ ‫املحافظة‪.‬‬

‫الفتاة املغت�صبة‬ ‫بقلم فا�ضل ال�شرقي‬ ‫فتاة تبلغ من العمر ‪� 13‬سنة فقط خرجت �صباح‬ ‫يوم الثالثاء املوافق ‪ /8‬مايو‪2012 /‬م ل�رشاء‬ ‫اخلبز لأ�رستها الفقرية مبنطقة ع�رص العا�ص��مة‬ ‫�صنعاء‪ ,‬الفتاة مل تعد ب�أرغفة اخلبز‪ ...‬هنا تغري‬ ‫امل�شهد متاما فما الذي ح�صل يا ترى؟؟؟‬ ‫ع�ص��ابة يقوده��ا جمموع��ة م��ن املتنفذي��ن‬ ‫كان��وا بانتظار خروج الفتاة فج��را من منزلها‬ ‫لريتكب��وا بحقه��ا �أب�ش��ع جرمية عرفته��ا اليمن‬ ‫والإن�س��انية‪� ,‬س��بعة م��ن الوحو���ش املتنفذي��ن‬ ‫قام��وا بعملي��ة اختطافه��ا �أم��ام �س��مع النا�س‬ ‫وب�رصه��م واغت�ص��بوها حت��ى امل��وت يف �أحد‬ ‫ف�ص��ول مدار�س التعليم باحلارة‪ ,‬وبعد �إ�ش��باع‬ ‫رغبته��م وق�ض��اء جرميته��م تركوه��ا قتيل��ة‬ ‫م�رضج��ة بالدماء وع��ادوا اىل ثكناتهم �آمنني‪,‬‬ ‫هذا م��ا تناقلته و�سائل الإع�لام ورواه ال�شهود‬ ‫على اختالف ب�سيط يف التفا�صيل‪.‬‬ ‫اجلرمية وقعت بالفع��ل واملجرمون معروفون‪,‬‬ ‫وم��ن يت�س�تر عليه��م ويحميهم مع��روف �أي�ضا‪,‬‬ ‫املجرم��ون ارتكب��وا ث�لاث جرائ��م يف �آن واحد‬ ‫ال�سك��ر‪ -‬االغت�صاب‪ -‬القت��ل‪ -‬واجلرمية قيدت‬ ‫ل��دى �أجهزة الأمن �ض��د جمهول‪ ،‬لأن املجرمني‬ ‫ناف��ذون و�أبن��اء م�س�ؤول�ين كب��ار‪ ،‬ل��ذا �أري��د‬ ‫للجرمي��ة �أن مت��وت مبوت الفت��اة‪ ,‬وال��د الفتاة‬ ‫يف حال��ة �شدي��دة م��ن ه��ول اجلرمي��ة وتهدي��د‬ ‫النافذي��ن‪ ,‬واحل��ارة التي وقعت فيه��ا اجلرمية‬ ‫تعي���ش �أجواء رعب وخ��وف‪ ,‬وال �أحد يجر�ؤ على‬ ‫الكالم يف عر�ض و�رشف �أبناء امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫جرمية يهتز لها عر�ش الرحمن‪ ,‬وتكاد ال�سموات‬ ‫�أن تتفطر لهوله��ا وتن�شق الأر�ض وتخر اجلبال‬ ‫ه��دا‪ ,‬ومل تهتز حلكومة الوف��اق �شعرة ومل تنبز‬ ‫ببنت �شفه‪ ,‬هذه اجلرمية الب�شعة لوحدها كفيلة‬ ‫بتفج�ير ثورة مدوية عارم��ة ال تقف عند حدود‬ ‫معين��ة‪ ,‬وجرمية ال�سكوت �ستع��م النا�س جميعا‬ ‫يف كل �أ�صقاع الوط��ن و�إال ف�إن وراءها الهالك‬ ‫واالنتقام م��ن اجلميع‪ ,‬و�صدق ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�آله و�سلم عندما قال‪�( :‬إن ما �أهلك من‬ ‫كان قبلكم �أنهم كانوا �إذا �أجرم ال�ضعيف �أخذوا‬ ‫عليه و�إذا �أجرم الكبري تركوه)‪.‬‬ ‫والد الفتاة عليه �أن ال يخ�شى �شيئا فلي�س هناك‬ ‫جرم �أقبح م��ن ال�سكوت‪ ,‬و�شباب الثورة ورجال‬ ‫اليم��ن ال�رشف��اء الأح��رار عليه��م �أن يقف��وا �إىل‬ ‫جانب��ه‪ ,‬ولو مل يقف �أحد ابت��داء معه عليه �أن ال‬ ‫ي�سكت وال يقبل بامل�ساومة على �رشفه وعر�ضه‬ ‫وابنته التي هي يف �أعناق اجلميع‪ ,‬و�أن يتحرك‬ ‫ول��و �أدى �إىل ا�ست�شه��اده ب��دل ال�صم��ت وطوي‬ ‫اجلرمية‪ ،‬فذلك �أ�رشف ل��ه و�أعز‪ ,‬و�إال ف�إنه منهم‬ ‫وجرم��ه يف حال��ة ال�سكوت وامل�ساوم��ة ال يقل‬ ‫قبحا عن اجلرمية نف�سها‪.‬‬ ‫�أعتق��د �أن هذه اجلرمية منظم��ة ومدرو�سة لي�س‬ ‫طي���ش ال�شب��اب وال �إ�شب��اع ال�شه��وة وح��ده من‬ ‫ق��اد �إىل اجلرمي��ة‪ ,‬و�إال فم��ا معن��ى �أن تختطف‬ ‫وتغت�ص��ب به��ذه الطريق��ة اجلريئ��ة وت�ترك‬ ‫يف مدر�س��ة احل��ارة؟ وم��ا معن��ى الت�س�تر على‬ ‫املجرم�ين وو�أد اجلرمي��ة ودفنه��ا؟ �صدق��وين‬ ‫انه��ا جرمي��ة منظمة وان هناك �شبك��ة للدعارة‬ ‫يف اليم��ن تق��ف وراء ه��ذه اجلرائ��م بدع��م من‬ ‫ال�سف��ارة الأمريكية و�شب��كات الدعارة العاملية‬ ‫الإ�رسائيلي��ة‪ ,‬وه��ذا م��ا �ستف�ضح��ه الأي��ام‪،‬‬ ‫فال�سفارة الأمريكية يف �صنعاء متار�س الف�ساد‬ ‫عل��ى جمي��ع اجلبه��ات وامل�ستوي��ات‪ ,‬وهن��اك‬ ‫�شب��كات للدع��ارة وممار�س��ة ن�ش��اط الف�س��اد‬ ‫الأخالق��ي مت��ول مبا��شرة م��ن قب��ل ال�سف��ارة‬ ‫وتعم��ل عل��ى رفع م�ست��وى اجلرمي��ة يف اليمن‬ ‫و�إف�ساد املجتمع اليمني‪.‬‬ ‫يج��ب �أن ال ي�سك��ت اجلمي��ع وال ير�ض��ى بدف��ن‬ ‫اجلرمي��ة و�إغ�لاق ملفه��ا قب��ل �أن يحاك��م‬ ‫املجرم��ون علن��ا عل��ى ر�ؤو���س اال�شه��اد‪ ,‬و�أن‬ ‫ي�صلب��وا عل��ى �أب��واب العا�صم��ة �صنع��اء‪ ,‬و�إذا‬ ‫كان��ت اجلرمي��ة بحاج��ة �إىل فت��وى فا�سمح��وا‬ ‫يل �أن �أك��ون مفتي��ا ه��ذه املرة و�أق��ول‪ :‬يحاكم‬ ‫املجرم��ون بارتكاب ثالث جرائ��م ج�سيمة هي‬ ‫ال�سك��ر‪ -‬االغت�ص��اب‪ -‬القت��ل‪ ,‬وي�صلب��وا ع��ل‬ ‫�أب��واب �صنع��اء‪ ،‬وتك�ش��ف بقي��ة الع�صابة ومن‬ ‫يقف وراءها‪ ،‬وتدفع �سبع ديات �إىل والد الفتاة‪،‬‬ ‫ويحاك��م كل من ت�سرت و�آوى �أحدا من �أفراد هذه‬ ‫الع�صابة كال بح�سب جرمه‪.‬‬


‫‪4‬‬ ‫موظفو الأجر اليومي يف مكتب الأ�شغال العامة بالأمانة ي�ستغيثون ب�أمني العا�صمة‬

‫ق�ضية‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫�إدارة املكتب �أكلت حقوقنا وحني طالبنا بها مت ا�ستبدالنا ونعمل يف م�شروعات يتخللها‬ ‫الكثري من املخالفات وت�سلم ب�صورة غري �سليمة!!‬ ‫بعد ان جتمهر الع�شرات من موظفي‬ ‫الأجر اليومي يف مكتب الأ�شغال العامة‬ ‫ب�أمانة العا�صمة �أمام بوابة املكتب الواقع‬ ‫يف منطقة القاع مانعني موظفي املكتب‬ ‫اال�سا�سيني من الدخول ومزاولة �أعمالهم‬ ‫وعلى مدى نحو ا�سبوعني احتجاج َا على‬ ‫ت�أخر م�ستحقاتهم تردد لدى املمنوعني‬ ‫من العمل �أن املعت�صمني ماهم �إال جماعة‬ ‫تقودهم نوايا و�أهداف حزبية ال‬ ‫مطلبية‪.‬‬ ‫الهوية كانت لها جولة ا�ستطالعية يف‬ ‫املكان حيث ك�شفت الكثري من التفا�صيل‬ ‫الغام�ضة يف هذا اجلانب ف�إىل احل�صيلة‪..‬‬

‫الهوية �أحمد املحفلي‬

‫‪almahfali2011@hotmail.com‬‬

‫�إدارة املكتب خدعتنا ومل توف بوعودها!!‬ ‫كان ��ت البداي ��ة مع ع�ش ��رات املعت�صمني م ��ن موظفي‬ ‫الأجر اليومي والذين كان ��وا متجمهرين �أمام بوابة‬ ‫مكتب الأ�شغال مبنطقة القاع يف الأمانة حيث حتدث‬ ‫�إلينا الكثري منهم معربين عن ا�ستيائهم وا�ستنكارهم‬ ‫ال�شديدي ��ن ملا و�صف ��وه باملواعي ��د العرقوبي ��ة التي‬ ‫ي�ضربه ��ا لهم مدير مكت ��ب الأ�شغ ��ال الأ�ستاذ‪ /‬حمزة‬ ‫الأ�ش ��وال من ��ذ �شه ��ور طويلة فال و�ضعه ��م الوظيفي‬ ‫حت�سن وال م�ستحقاتهم �سلمت وال رعاية �صحية وال‬ ‫غريها قدمت لهم‪.‬‬ ‫الأخ‪ /‬خمت ��ار العوامي �أحد العاملني بالأجر اليومي‬ ‫�أو�ضح بقوله‪ :‬لدينا عقود �أبرمت بيننا وبني املكتب‬ ‫من ��ذ ‪ /5/1‬املن�صرم بع ��د �أن قمنا باملطالب ��ة بها منذ‬ ‫�سنوات كما �أننا نحم ��ل جميع ًا بطاقات عمل �صادرة‬ ‫من املكت ��ب وقد �سب ��ق و�أن ح�صلنا عل ��ى توجيه من‬ ‫�أم�ي�ن العا�صمة احل ��ايل �أمني جمع ��ان بالتعاقد معنا‬ ‫وه ��ذا منذ ف�ت�رة �إال �أن العقود الت ��ي مت منحنا �إياها‬ ‫مل يت ��م اعتماده ��ا �أو اخلت ��م عليه ��ا‪ ..‬وال�سبب يعود‬ ‫�إىل ان �إدارة املكتب ا�ستغلت الو�ضع وقامت ب�إدخال‬ ‫موظفني ج ��دد بد ًال عن ��ا ومنهم وهمي ��ون وا�ستبعاد‬ ‫الكث�ي�ر من ��ا‪ ..‬وال زلن ��ا حت ��ى الآن نبح ��ث ونتاب ��ع‬ ‫وحقوقنا موقفة منذ بداية �شهر مايو املا�ضي‪ ،‬ولهذا‬ ‫نطالب �أم�ي�ن العا�صمة �أن ي�ش ��كل جلنة للتحقيق يف‬ ‫ه ��ذا املو�ض ��وع و�أن تبح ��ث هذه اللجنة ع ��ن من هم‬ ‫يعملون وت�سلم لهم م�ستحقاتهم وتعمل على التعاقد‬ ‫معه ��م فلدين ��ا �أ�سر نعمل م ��ن �أجل توف�ي�ر حاجياتها‬ ‫وب ��دون �أخ ��ذ م�ستحقاتنا ل ��ن ن�ستطي ��ع �أن نقدم لها‬ ‫�شيئ ��ا فم�ص�ي�ر �أ�سرن ��ا معل ��ق بالتعاق ��د معن ��ا وعدم‬ ‫املماطلة يف ت�سليم حقوقنا‪.‬‬ ‫مطالبنا ازعجت �سعادة املدير فاوقف م�ستحقاتنا!!‬ ‫الأخ‪ /‬مني ��ف ال�شه ��اري عامل بالأج ��ر اليومي �أي�ض ًا‬ ‫�أو�ض ��ح من جانب ��ه‪ :‬منذ فرتة طويل ��ة ونحن نطالب‬ ‫مب�ستحقاتن ��ا وحت�س�ي�ن ظ ��روف عملن ��ا وو�ضعن ��ا‬ ‫الوظيف ��ي �إال �أنن ��ا جنابه بنوع م ��ن التحدي من قبل‬ ‫امل ��دراء يف مكتب ��ه مبكت ��ب الأ�شغال وه ��ذا التحدي‬ ‫يتمثل يف �أن املدراء بع ��د �أن قمنا باملطالبة بحقوقنا‬ ‫عم ��دوا �إىل جل ��ب عمال بد ًال عنا من احل ��راج مع �أن‬ ‫الكث�ي�ر من ��ا له ��م يعمل ��ون مع املكت ��ب منذ �سب ��ع �إىل‬ ‫ثم ��ان �سنوات ومل ��ا طالبنا بتح�س�ي�ن و�ضعنا �أوقفت‬ ‫م�ستحقاتن ��ا ومت ا�ستبدالنا وهذا لي�س عد ًال‪ ..‬ونحن‬ ‫هنا ننا�شد �أمني العا�صم ��ة الأ�ستاذ‪� /‬أمني جمعان �أن‬ ‫ينظر يف حالن ��ا‪ ..‬ف�أ�سرنا �شبه م�شردة نتيجة توقف‬ ‫م�ستحقاتن ��ا وتوقي ��ف اعمالن ��ا وا�ستبدالن ��ا بعم ��ال‬ ‫ج ��دد‪ ،‬و�أن يوجه جلنة حتق ��ق يف معاناتنا و�أن يتم‬ ‫معاجلة و�ضعنا والتعاقد معنا‪.‬‬ ‫كم ��ا �أو�ضح العام ��ل ال�شه ��اري بقوله‪ :‬من ��ذ �شهرين‬ ‫وم�ستحقاتن ��ا موقوف ��ة وال�سبب �أننا قمن ��ا باملطالبة‬ ‫بتح�س�ي�ن و�ضعنا حيث �أن عناية املكتب ورعايته لنا‬ ‫�أثن ��اء الأعمال التي كنا نعمل فيها كانت �شبه غائبة‪..‬‬ ‫فال اهتمام �صح ��ي وال غذائي‪ ..‬حيث كنا نظل نعمل‬ ‫م ��ن ال�صباح حتى امل�ساء عل ��ى وجبة طعام واحدة‪..‬‬ ‫فيم ��ا العم ��ال املقربني م ��ن م ��دراء املكت ��ب ت�أتي لهم‬ ‫�سي ��ارات املكتب عند موعد كل وجب ��ة طعام ت�أخذهم‬ ‫�إىل املطاع ��م �أو تق ��دم لهم الطع ��ام‪ ..‬ونحن ال ينوبنا‬ ‫م ��ن اهتم ��ام املكت ��ب �س ��وى الظل ��م والعن ��اء‪ ..‬ف�أين‬ ‫العدالة؟ نريد امل�ساواة ‪.‬‬ ‫الأخ‪ /‬جمي ��د �صالح نا�صر قال‪ :‬نحن نعاين من قرتة‬ ‫طويل ��ة م ��ن ظلم امل ��دراء وبالذات املدي ��ر (ال�سماوي‬ ‫) ال ��ذي مل يح�ت�رم حقوقن ��ا كعم ��ال م ��ع املكت ��ب منذ‬ ‫�سن ��وات‪ ،‬ومل يل ��ب لن ��ا �أي مطل ��ب فمن ��ذ �أك�ث�ر م ��ن‬

‫�أموره ��م بعيد ًا ع ��ن مطالب ��ة املكتب للقي ��ام بواجبه كما �أكد �سع ��د �أن هناك ما ت�سمى عموالت جتري بني‬ ‫�شهرين وهذا املدير مل يلب لنا �أي �شيء‪.‬‬ ‫نحوه ��م وال�سب ��ب يع ��ود �إىل مماطل ��ة املكت ��ب التي �إدارة مكت ��ب الأ�شغال والكثري من املقاولني وخا�صة‬ ‫يف قط ��اع الطرقات حي ��ث يتم التغا�ض ��ي عن الكثري‬ ‫الأمان��ة وجه��ت بالتعاق��د معن��ا و�إدارة املكت��ب تطول وتتعدد �أ�ساليبها‪.‬‬ ‫م ��ن املوا�صفات والت�س�ت�ر عليها نتيج ��ة عموالت �أو‬ ‫متاطل!!‬ ‫ر�ش ��وات ح�سب و�صفه وحال الطرقات ال يخفى على‬ ‫الأخ‪ /‬ح�س�ي�ن �ش ��رف الدي ��ن �أ�ض ��اف م ��ن جانب ��ه ‪ :‬وقعنا على عقود وهمية نتيجة طول معاناتنا!!‬ ‫املدي ��ر ومن ��ذ ف�ت�رة طويل ��ة وه ��و مياط ��ل وي�سوف الأخ‪ /‬ج�ل�ال حمم ��د احم ��د م ��ن جهت ��ه ق ��ال‪ :‬بع ��د اجلميع‪.‬‬ ‫ويوهمن ��ا �أن ��ه يعم ��ل م ��ن �أج ��ل معاجل ��ة و�ضعن ��ا �أ�سبوع�ي�ن م ��ن االعت�ص ��ام ال ��ذي نفذت ��اه قب ��ل نحو �إىل ذل ��ك ق ��ال الأخ‪ /‬حمي ��د اجل ��رادي �أح ��د العم ��ال‬ ‫وت�سلي ��م م�ستحقاتن ��ا‪ ..‬ولك ��ن احلقيق ��ة ظه ��رت �أن �شهر احتجاجا عل ��ى عدم التعاقد معنا مت عمل عقود املعت�صم�ي�ن نرجو م ��ن �أمانة العا�صم ��ة ومن الدولة‬ ‫واحلكوم ��ة �أن ت�س ��رع يف حما�سب ��ة‬ ‫املذك ��ور يوهمن ��ا وهو ال يعم ��ل �شيئا من‬ ‫املف�سدي ��ن وو�ض ��ع ح ��د لف�ساده ��م‬ ‫�أجلن ��ا وق ��د اكت�شفن ��ا م�ؤخ ��ر ًا �أن ��ه يقوم‬ ‫فالطرق ��ات يف بالدن ��ا حاله ��ا م ��زري‬ ‫بخداعنا بوع ��وده وهو �إىل الآن مل يرفع‬ ‫ج ��د ًا ونتيج ��ة حاله ��ا تذه ��ب املئ ��ات‬ ‫لن ��ا �ش ��يء‪ ..‬ف�ل�ا م�ستحق ��ات وال عق ��ود‬ ‫م ��ن ال�ضحاي ��ا وهذا كل ��ه نتيج ��ة ف�ساد‬ ‫جاه ��زة‪ ..‬وفقط بعد �أن قمن ��ا بالإ�ضراب‬ ‫القائمني على تنفيذ تلك امل�شاريع‪.‬‬ ‫�أو�ضح لنا م�ؤخر ًا �أنه رفع ك�شوفاتنا �إىل‬ ‫و�أ�ض ��اف اجله ��ات احلكومي ��ة امل�شرفة‬ ‫املالية‪ ،‬وهو يوهمنا طيلة فرتة طويلة �أن‬ ‫عل ��ى امل�شاري ��ع مف�س ��دة حت ��ى النخ ��اع‬ ‫مو�ضوعن ��ا جاه ��ز‪ ،‬كالم فقط ولهذا نحن‬ ‫�أ�صب ��ح كل همها كي ��ف جتني املال وهنا‬ ‫نطال ��ب وننا�ش ��د �أمني العا�صم ��ة ووزير‬ ‫الأ�شغ ��ال العامة بالنظر بع�ي�ن الإن�صاف عبدالنبي مدير املعلومات مدير ال�سالمه املروريه �صادق القد�سي نائب املدير دعن ��ي �أورد مثل ب�سي ��ط عما يحدث من‬ ‫قب ��ل �إدارة مكتب الأ�شغ ��ال عندما يحفر‬ ‫�إىل مو�ضوعن ��ا م ��ا مل ف�سن�ستم ��ر يف‬ ‫اح ��د املواطن�ي�ن ب ��دروم مث�ل ً�ا يدفع حق‬ ‫الإ�ض ��راب ع ��ن العم ��ل و�إغ�ل�اق املكتب‬ ‫رف ��ع املخلف ��ات للمكت ��ب حت ��ى يرفعها ما‬ ‫حتى تلبى مطالبن ��ا التي كفلها الد�ستور‬ ‫مل تظ ��ل خملفات احلفر مكانه ��ا ل�سنوات‬ ‫والقانون ‪.‬‬ ‫بينما يعجل املكت ��ب برفع املخلفات فور ًا‬ ‫كما �أ�ضاف‪ :‬نحن العمال القدامي نعاين‬ ‫�إذا ما �سلم ل ��ه الفيد وهكذا وهذا ما جعل‬ ‫من التدهور يف حالتنا املادية واملعنوية‬ ‫م�ستحقاتن ��ا �ضائعة وجع ��ل التمييز قائم‬ ‫فال اهتم ��ام لنا من قب ��ل املكتب وال�سبب‬ ‫بني العمال من قبل �إدارة املكتب‪.‬‬ ‫يع ��ود �إىل �إدارة املكت ��ب تق ��وم بت�سجيل‬ ‫عمال وهمي�ي�ن من �أج ��ل االلتفاف عل ��ى م�ستحقاتنا وهمي ��ة من قبل املكتب ختم ال حتمل املكتب وال ختم مطالب ًا احلكومة ب�سرعة �إن�صافهم وو�ضع حد لف�ساد‬ ‫وعرقل ��ة م�س�أل ��ة التعاق ��د ال ��ذي وج ��ه ب ��ه �أم�ي�ن الأمان ��ة وه ��ي عبارة عن وهم لنا ولك ��ن ب�صورة من �إدارة مكتبهم‪.‬‬ ‫العا�صمة‪ ..‬ونحن نطال ��ب وزارة الأ�شغال وحكومة الك ��ذب والدج ��ل ح�سب و�صفهم غ�ي�ر �أنه ق ��ال‪� :‬أننا‬ ‫الوفاق ب�ضرورة �إر�س ��ال جلنة للتحقيق يف و�ضعنا ونتيج ��ة املماطل ��ة وته ��رب �إدارة املكت ��ب م ��ن عم ��ل �أ�صبت يف العمل ومل يقدم يل املكتب �شيء!!‬ ‫و �سرع ��ة معاجلته ��ا فمنذ ‪�8‬سن ��وات ونحن نعاين‪ ..‬العق ��ود لنا قبلنا بتلك العقود على �أمل �أن يتم اعتماد الأخ‪� /‬أك ��رم اجلعدبي �أحد العامل�ي�ن بالأجر اليومي‬ ‫تلك العقود ونحن نرف ��ع �شكوانا �إىل �أمني العا�صمة كان حديث ��ه �إلين ��ا خمتلف ًا ع ��ن زمالئه حي ��ث قال �إنه‬ ‫ف�إىل متى؟!!‬ ‫ورئا�س ��ة ال ��وزراء ب�سرع ��ة ت�شكيل جلن ��ة للنظر يف تعر�ض حل ��ادث يف الع ��ام ‪2009‬م وكان ��ت �إ�صابته‬ ‫بليغ ��ة وم ��ن حينها وه ��و يتاب ��ع وراء تعوي�ضه وال‬ ‫‪300‬عامل بالأج��ر اليومي منذ �أكرث من ‪�8‬سنوات و�ضعهم والعمل على الآتي ‪.‬‬ ‫فائ ��دة ومل يق ��دم له املكتب �سوى ال�ش ��يء الي�سري بل‬ ‫‪�-1‬سرعة ا�ستكمال عمل العقود‪.‬‬ ‫بدون حقوق!!‬ ‫الأخ‪ /‬مهيوب ح�سني حممد‪� ،‬أحد ال�سائقني العاملني ‪-2‬اعتم ��اد رواتب لن ��ا نظر ًا لطول امل ��دة التي عملنا �أن املكت ��ب يف الكثري من الأحيان يتجاهل وب�صورة‬ ‫مزري ��ة املخاطر الت ��ي يتعر�ض لها العامل�ي�ن بالأجر‬ ‫مع املكت ��ب بالأجر اليومي منذ �س ��ت �سنوات حتدث فيها مع املكتب‪.‬‬ ‫�إلينا بقوله‪� :‬أعمل مع املكتب ب�أجر الزفة (حملة تراب ‪-3‬ت�سلي ��م م�ستحقاتن ��ا املوقوف ��ة اخلا�ص ��ة ب�شه ��ر اليوم ��ي حي ��ث ال يق ��دم له ��م �ش ��يء م ��امل يكون ��وا‬ ‫�أو �أحج ��ار �أو خملفات) ومن ��ذ �أكرث من �ست �سنوات خم�س ��ه لل�سائق�ي�ن والعامل�ي�ن يف �إدارة الرتميم ��ات مقربني م ��ن املدي ��ر الع ��ام وم�ساعديه مطالب� � ًا �أمانة‬ ‫و�أن ��ا �أعمل به ��ذا احلال وال فائدة مرج ��وة من �إدارة ل�شه ��ور ‪3‬و‪4‬و‪ 5‬حي ��ث �أنهم مل ي�ستلم ��وا �شيء منها العا�صم ��ة بال�ضغ ��ط عل ��ى �إدارة مكت ��ب الأ�شغال من‬ ‫�أج ��ل تعوي�ضه التعوي�ض العادل عن الإ�صابات التي‬ ‫املكت ��ب مل يعال ��ج و�ضعي كم ��ا مل يعال ��ج و�ضع بقية حتى الآن‪.‬‬ ‫‪-4‬تثبيتن ��ا �أ�س ��وة بزمالئن ��ا يف م�ش ��روع النظاف ��ة تعر�ض لها �أثناء مزاولته للعمل مع املكتب‪...‬‬ ‫زمالئي ال�سائقني‪.‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن الأج ��ر ال ��ذي يتقا�ضاه م ��ن املكتب على حي ��ث ونحن نعمل و�إياهم يف قط ��اع واحد وبنف�س‬ ‫الزفة فقط (‪500‬ريال) م�ش�ي� ً‬ ‫ما هي ردود املعنيني يف مكتب الأ�شغال؟‬ ‫را �أنه وجملة ال�سائقني الأعمال‪.‬‬ ‫يتعر�ض ��ون للكثري من احلوادث �أثناء عملهم حيث ال كم ��ا �أ�ض ��اف �أن مدير املكتب �سب ��ق و�أن وعدهم عدة وبع ��د �أن ر�صدنا جملة من �ش ��كاوي املعت�صمني كان‬ ‫ت�سعفهم تل ��ك الأجرة الزهيدة من معاجلة الكثري من م ��رات ودعاه ��م �إىل ع ��دم االعت�صام كم ��ا عمل عمال لزام� � ًا علين ��ا التوجه نح ��و من �أ�ش ��ارت �إليه ��م بنان‬ ‫تل ��ك املواقف التي يواجهونها لقلة ذات اليد‪ ،‬م�ضيف ًا النظافة ووعد �أنه ما �سيتم حتديده واعتماده لعمال املعت�صمني وهتفت �ضدهم الأفواه حيث توجهنا �إىل‬ ‫�أن ��ه ونتيجة املطالبة امل�ستم ��رة لل�سائقني لدى �إدارة النظاف ��ة �سيت ��م اعتم ��اده له ��م �إال انه مل يت ��م من تلك �إدارة املكتب ف�أو�ضح لنا �أن املدير العام غري متواجد‬ ‫ولي�س هناك �س ��وى نائبه الأ�ست ��اذ‪� /‬صادق القد�سي‬ ‫املكت ��ب مت االتفاق قبل نحو �شهر على عمل عقود بني الوعود �شيء‪.‬‬ ‫ال ��ذي رمبا �أتخذ من بوفية قريبة من املكتب �إدارة له‬ ‫ال�سائق�ي�ن واملكتب لك ��ن تلك العق ��ود مل تتم ب�صورة‬ ‫ي�سري بع� ��ض �ش�ؤن عمله فيها بع ��د �أن منع طبع ًا من‬ ‫ر�سمي ��ة فه ��ي ال حتم ��ل �أي توقي ��ع �أو خت ��م من قبل العمولة وراء ف�ساد امل�شاريع و�ضياع احلقوق!!‬ ‫املكت ��ب و�إمن ��ا عملت ب�صورة تهدف فق ��ط �إىل تهدئة الأخ‪ /‬عب ��د الل ��ه عب ��د احلم ��ن �سع ��د �أح ��د العامل�ي�ن قب ��ل �أ�صحاب احلقوق من الدخ ��ول �إىل مكتبه حيث‬ ‫بالأج ��ر اليوم ��ي �أكد بقول ��ه‪ :‬الإعمال الت ��ي يعملون جاءت ردوده على النحو التايل‪ :‬بداية �أقول �أن �أمني‬ ‫غ�ضب املحتجني‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�سائ ��ق مهي ��وب‪� :‬أن ع ��دد العامل�ي�ن بالأج ��ر فيه ��ا وخا�ص ��ة �سفلتة ال�شوارع الت ��ي ينفذها املكتب العا�صمة الأ�ستاذ‪� /‬أمني جمعان وجه قبل �شهر بعمل‬ ‫اليومي يتج ��اوز ‪300‬عامل الكثري منهم يعملون مع �أو ي�ش ��رف عليها غالب ًا ما تك ��ون غري �سليمة وبطرق عقود للعاملني بالأجر اليومي وغريهم و�أن اعت�صام‬ ‫املكت ��ب منذ �أك�ث�ر من ‪12‬عام ًا وال ي ��زال و�ضعهم كما ع�شوائي ��ة ونفاجئ �أنه يتم ت�سلمه ��ا والت�أ�شري عليها العامل�ي�ن لي�س ل ��ه �أي معنى فه ��م يعرقلون املوظفني‬ ‫هو عليه الآن حيث ال اهتمام وال تعاقد‪ ،‬وقد تعر�ض من قب ��ل امل�شرفني واملهند�سني م�ضيف� � ًا هناك تالعب من �أداء مهامهم وم�ضيف ًا كل الطاقم باملكتب يعمل من‬ ‫الكثري منهم لعاهات و�إ�صاب ��ات خمتلفة �أثناء العمل باملوا�صفات وبالكميات التي يتم عملها يف الإ�سفلت �أجلهم ومن �أجل �إمتام املهام املتعلقة بتجهيز العقود‬ ‫ومل يق ��دم لهم املكتب �شيئا �إال م ��ن كان منهم مقربني حيث تقلل الكمي ��ات واملواد بغري ما هو متفق عليها له ��م ولكن منعوا م ��ن دخول املكتب فكي ��ف يطالبون‬ ‫بالعق ��ود ومينعونا م ��ن القيام مبهامن ��ا التي ت�ؤدي‬ ‫م ��ن �إدارة املكت ��ب والكثري منهم يلج� ��أون �إىل تويل يف املوا�صفات وهذه كثري ما حتدث‪.‬‬

‫نائب املدير الع����ام‪ :‬املكتب ب�صدد عمل‬ ‫العق����ود وال يوج����د تق�صري وم����ا يقوله‬ ‫املعت�صمون مناكفات ال �أ�سا�س لها!!‬

‫�إىل حتقي ��ق مطالبهم !! وبالن�سب ��ة للم�ستحقات فقد‬ ‫رفعت الك�شوف اخلا�صة �إىل املالية ونحن منتظرين‬ ‫وهن ��اك �إج ��راءات ال بد م ��ا ت�ستكم ��ل ونح ��ن �أي�ض ًا‬ ‫كموظفني �أ�سا�سي�ي�ن و�ضعنا ال نزال مثلهم مل نت�سلم‬ ‫�أي حقوق بعد‪ ،‬نافي ًا ما ردده املعت�صمني من �أن �إدارة‬ ‫الكتب تعمل على ا�ستبدالهم عند مطالبتهم بحقوقهم‬ ‫وفيا يخ�ص الإ�صاب ��ات يف �صفوف العاملني �أو�ضح‬ ‫نائب مدير مكتب الأ�شغال �أن املكتب يوجه ب�إ�سعاف‬ ‫�أي عام ��ل ي�صاب �أول ب�أول واملدي ��ر العام كان يتابع‬ ‫ذلك بنف�سه والدالئل متواجدة لدى املدير املايل ‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا فيم ��ا يتعلق بالتعاق ��د �أم�ي�ن العا�صمة وجه‬ ‫بالتعاقد معهم م�ؤقتا ووفق ًا لقرار احلكومة حتى يتم‬ ‫�أدراجه ��م يف نهاية ال�سنة املالية �ضمن موازنة العام‬ ‫القادم للمكتب والكتب خالل الفرتة احلالية �سيعمل‬ ‫من �أجل توفري له ��م الأجور مبا ال يتعار�ض مع قرار‬ ‫احلكوم ��ة حتى يت ��م �أدراجهم �ضم ��ن موازنة املكتب‬ ‫للع ��ام القادم م�ؤكدا �أن العامل�ي�ن بالأجر اليومي لهم‬ ‫نف� ��س احلقوق الت ��ي ن�ص عليها القان ��ون للموظفني‬ ‫الأ�سا�سيني �إال �أن املتعاقد ي�ضل يف بند متعاقد حتى‬ ‫يتم ت�سوية و�ضعه‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ما و�صفها املعت�صمني بالعمولة والغ�ش‬ ‫والتحاي ��ل يف بع�ض �أعم ��ال امل�شاريع الت ��ي ينفذها‬ ‫املكت ��ب والت ��ي ك�شفها لنا بع�ض من حت ��دث �إلينا من‬ ‫العمال قال النائ ��ب القد�سي ‪� :‬أن تلك اتهامات لي�ست‬ ‫�صحيحة وهي تن ��درج �ضمن املناكفات التي ال طائل‬ ‫منها �سوى البلبلة والت�شهري الغري قانوين‪..‬‬ ‫مدي��ر نظم املعلوم��ات‪ :‬ال يوجد حق��وق للعاملني‬ ‫بالأجر اليومي!!‬ ‫م ��ن جانب ��ه �أف ��اد الأخ‪ /‬عب ��د العزي ��ز الهن ��دي مدير‬ ‫نظ ��م املعلوم ��ات باملكت ��ب بقول ��ه‪ :‬القان ��ون وا�ضح‬ ‫وتوجيه ��ات �أم�ي�ن العا�صم ��ة تن� ��ص عل ��ى التعاق ��د‬ ‫معه ��م وهذا �أعت�ب�ره كافي ًا من وجه ��ة نظري فاملكتب‬ ‫لي� ��س لديه �أية م ��وارد تغط ��ي امل�صروف ��ات املتعلقة‬ ‫ب�أجورهم وعلى املعت�صمني �أن يقبلوا بالأمر الواقع‬ ‫م�ضيف ًا �أنه امل�شرف واملتابع للمعلومات املتعلقة بكل‬ ‫العم ��ال يف املكت ��ب وال يوجد ا�ستب ��دال لأي �شخ�ص‬ ‫م ��ن العمال القدامى وم ��ا قيل غري �صحيح م�ؤكدا من‬ ‫وجهة نظره �أن ��ه ال يوجد �أي حقوق �أخرى للعاملني‬ ‫بالأج ��ر اليومي غري �أجورهم التي ت�سلم �أليهم نهاية‬ ‫كل يوم عمل حتى ولو كانوا قدامى‪..‬‬ ‫مدير ال�سالمة املرورية يف املكتب ‪:‬الإدارة تتن�صل‬ ‫من ت�سليم حقوق امل�صابني!!‬ ‫�إىل ذل ��ك �أو�ض ��ح لنا مدي ��ر �إدارة ال�سالم ��ة املرورية‬ ‫يف مكتب الأ�شغال العام ��ة الأخ‪� /‬أبو بكر ال�شمريي‬ ‫بقول ��ة‪� :‬أن الإ�صاب ��ات التي حدث ��ت للعاملني بالأجر‬ ‫اليوم ��ي مل تتع ��دى ث�ل�اث �إ�صاب ��ات �أحداه ��ا كان ��ت‬ ‫خط ��رة وقد قام املكت ��ب مب�ساعدة �صاح ��ب الإ�صابة‬ ‫اخلط ��رة ب�شيء رم ��زي ولي�س بالقدر ال ��كايف وهنا‬ ‫�أ�ؤك ��د �أن ��ه ح�ص ��ل تق�صري يف ه ��ذا اجلان ��ب من قبل‬ ‫املكت ��ب وهن ��اك تن�صل م ��ن القيام بامله ��ام القانونية‬ ‫يف مث ��ل ه ��ذه اجلوان ��ب �أم ��ا احلالت�ي�ن ال�سابقة مل‬ ‫يق ��دم لها املكت ��ب �أي �ش ��يء واحلقيقة �أق ��ول هنا �أن‬ ‫مكت ��ب الأ�شغال العامة مل يب ��ذل �أي جهود يف �سبيل‬ ‫االهتم ��ام بعمال ��ه اللذي ��ن يعمل ��ون يف الكث�ي�ر من‬ ‫اجلوان ��ب عل ��ى اعتب ��ار ان الكث�ي�ر منه ��م يعملون‬ ‫بالأج ��ر اليوم ��ي وه�ؤالء له ��م حق ��وق �إال �أن الكتب‬ ‫يغ�ض الطرف عنها‪.‬‬ ‫من��دوب ال�صيان��ة باملكتب‪ :‬احل��ق كل احلق مع‬ ‫املعت�صمني‪:‬‬ ‫من جانبه �أكد الأخ‪ /‬عبد البا�سط ال�شمريي مندوب‬ ‫ال�صيان ��ة يف املكت ��ب وال ��ذي �أندفع يحدثن ��ا بقوله‬ ‫‪ :‬زمالئ ��ي م ��ن موظف ��ي الأج ��ر اليوم ��ي يف املكتب‬ ‫يعانون من عدم تثبيتهم منهم من له خم�س �سنوات‬ ‫ومنه ��م من له ع�شر �سنوات يعمل مع املكتب بالأجر‬ ‫اليوم ��ي وال يزال ��ون حت ��ى الآن وه ��ذا ظل ��م يجب‬ ‫معاجل ��ة و�ضعه ��م فه ��م يقومون بجه ��ود كبرية يف‬ ‫خمتل ��ف امل�شاريع التي ينفذه ��ا املكتب وعلى �إدارة‬ ‫املكت ��ب �أن ت�ضع ح ��د ًا ملعاناتهم فهم يعيل ��ون �أ�سرا‬ ‫وو�ضعه ��م احلايل م ��زري والأم ��ل الآن قائم يف �أن‬ ‫تعال ��ج �أو�ضاعهم بع ��د هذه االحتجاج ��ات املطلبية‬ ‫و�أن ��ا �أمتنى �أن يثبت ��وا �أو يتم التعاق ��د معهم حتى‬ ‫ال ت�س ��وء حاالتهم �أكرث وتعط ��ل �أعمالنا يف املكتب‬ ‫�أك�ث�ر منه ��ا فنح ��ن علين ��ا مه ��ام يج ��ب �أن ننجزها‬ ‫وبدن معاجلة و�ضع عمال الأجر اليومي على وجه‬ ‫ال�سرع ��ة لن نتمكن م ��ن القيام مبهامن ��ا فنحن الآن‬ ‫نداوم �أمام املكتب على الر�صيف منعنا من الدخول‬ ‫من قبل املعت�صمني اللذين طال �صربهم وانتظارهم‬ ‫ومل تنف ��ذ �أو تف ��ي �إدارة املكت ��ب بوعوده ��ا جت ��اه‬ ‫معاجلة �أو�ضاعهم‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫ا�ستطالع‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫بني ال�سلبية والإيجابية‬

‫الدول االكرث ت�أثريا عامليا يف نظر املواطن اليمني‬ ‫منذ ما قبل القرن الواحد والع�شرون دول العامل‬ ‫تت�سابق لل�سيطرة على بع�ضها البع�ض يف عامل ال‬ ‫يحكمه �سوى قانون الغاب‬ ‫�أنت الأقوى �إذن �أنت امللك‪ ..‬املهم هو هل هذا امللك‬ ‫�سيكون ايجابيا �أم �سلبيا‪ ،‬وما هو مدى قدرته على‬ ‫�إحداث اثر يف دول العامل و التي دون جدال تتبع‬ ‫الأقوى �سواء كان ذلك خوفا �أو تقليدا لتلك الدولة؟‬ ‫وحول هذا املو�ضوع وقفت الهوية مع عدد من املتابعني‬ ‫واملهتمني مبجريات االحداث من املواطنني اليمنيني‬ ‫ملعرفة رايهم حول �أكرث الدول ت�أثري ًا يف العامل �سواء‬ ‫كان ذلك ب�شكل ايجابي �أو �سلبي و�أ�سباب هذه النظرة‬ ‫من خالل اال�ستطالع التايل ‪ ..‬اليكم ح�صيلة ما‬ ‫خرجنا به‪:‬‬

‫الهوية �صابرين املحمدي‬ ‫امريكا و ا�سرائيل مت�ضادتان‬ ‫يعت�ب�ر عب ��د امللك حمم ��د �أكرث ال ��دول ت�أثريا يف‬ ‫الع ��امل ت�أثريا �سلبيا ه ��ي �إ�سرائيل واملا�سونية‪،‬‬ ‫حيث تعتق ��د �إ�سرائي ��ل �أنها ت�ستطي ��ع �أن حتكم‬ ‫الع ��امل ع ��ن طري ��ق �أمري ��كا باعتباره ��ا الدول ��ة‬ ‫الأكرب م�ساح ��ة والأقوى يف الع ��امل و�أي�ضا من‬ ‫خ�ل�ال �سيطرته ��ا عل ��ى منطق ��ة القد� ��س العربي‬ ‫الت ��ي ترى انه ��ا ميكن‬ ‫من خالل ه ��ذه النقطة‬ ‫التحك ��م يف م�صائ ��ر‬ ‫الع ��امل‪ ,‬فيم ��ا ترغ ��ب‬ ‫املا�سوني ��ة ((ال ��دول‬ ‫احلاكم ��ة احلقيق ��ة))‬ ‫ترغ ��ب يف ال�سيط ��رة‬ ‫عل ��ى الع ��امل ولك ��ن‬ ‫م ��ن ناحي ��ة التحك ��م‬ ‫يف ث ��روات �أرا�ضي ��ه‬ ‫و�سكانه وا�ستخدامها‬ ‫مل�صاحلها‪.‬‬ ‫تخالف ��ه ال ��ر�أي فاطمة‬ ‫العرا�سي والتي تعتقد‬ ‫�أن الوالي ��ات املتح ��دة‬ ‫الأمريكية ت�سيطر على‬ ‫العامل ب�ش ��كل ايجابي‬ ‫�أكرث مما هو �سلبي‪.‬‬ ‫ف�أمريكا ح�س ��ب قولها‬ ‫ت�سع ��ى جاهدة لتوفري‬ ‫الأم ��ن والأم ��ان يف‬ ‫العامل‪ ،‬كما ت�سعى �إىل‬ ‫خدم ��ة ال ��دول الفقرية‬ ‫وتوف�ي�ر متطلب ��ات‬ ‫احلي ��اة له ��م وذلك من‬ ‫خالل تق ��دمي امل�ساع ��دات لهم والت ��ي ت�ساعدهم‬ ‫على تطوير عجلة التنمية يف بلدانهم‪.‬‬ ‫ال�صني تعني التطور‬ ‫ت ��رى م‪�� �.‬ص �أن �إيران له ��ا ت�أثري �سلب ��ي وا�ضح‬ ‫على الع ��امل الي�ستطيع احد جتاهله فهذه الدولة‬ ‫ت�سع ��ى للتحكم مب�صائ ��ر النا� ��س والعباد وذلك‬ ‫با�ستخدام خمتلف الطرق والأ�ساليب امل�شروعة‬ ‫والغ�ي�ر م�شروع ��ة وه ��ى الأغل ��ب تقريب ��ا‪� ،‬أم ��ا‬ ‫ال�ص�ي�ن بوجهة نظر م‪�.‬ص فه ��ي من الدول التي‬ ‫لها ت�أثري ايجابي يف العامل ب�شكل عام‪ ،‬لأنها من‬ ‫الدول امل�صنعة التي تفكر يف م�ستقبل الإن�سان‪،‬‬ ‫فه ��ذه الدول ��ة ((ال�ص�ي�ن)) ت�ستح ��ق ني ��ل اك�ب�ر‬ ‫جائ ��زة �إن وجدت لتكرمي ال ��دول كونها دولة ال‬ ‫يوجدلها مثيل‪.‬‬ ‫تخالفها الر�أي معايل عبده والتي تعترب اليابان‬ ‫ه ��ي من �أكرث الدول امل�سيطرة على العامل ب�شكل‬ ‫ايجاب ��ي‪ ،‬كونها دولة عبقري ��ة على ح�سب قولها‬ ‫ت�سع ��ى جاه ��دة لتطوي ��ر الب�شري ��ة ونقله ��ا �إىل‬ ‫ع ��امل �آخ ��ر‪ ،‬فالياباني ��ون �أنا� ��س التهمه ��م املادة‬ ‫بقدر ما يهمهم الإنتاج ولو تعامل العامل جميعه‬ ‫به ��ذا الأ�سل ��وب لكنا يف خ�ي�ر‪ ،‬خ�صو�صا العامل‬ ‫العرب ��ي‪ ،‬ولك ��ن نح ��ن هن ��ا يف الوط ��ن العربي‬ ‫العام ��ل �أول ما يفكر فيه عن ��د توظيفه هو املادة‬ ‫غري �آب ��ه مب�سئولية من�صب ��ه ودوره يف احلياة‬ ‫واملجتمع‪.‬‬

‫امريكا �سبب الف�ساد‬ ‫تقول �أم ��ل‪� :‬أمريكا هي �سبب الف�ساد كله و�سبب‬ ‫ال�صراع القائ ��م يف العامل مبختلف دوله‪ ،‬ورغم‬ ‫ه ��ذا �إال �أنه ��ا حت ��اول الظه ��ور مبظه ��ر الدول ��ة‬ ‫امل�ضحي ��ة الت ��ي تت� ��أمل لذل ��ك م ��ن خ�ل�ال تقدمي‬ ‫امل�ساعدات وغري ذلك‪ ،‬فهي تعتربنا نحن العرب‬ ‫دمى حتركنا كيف ت�شاء‪،‬‬ ‫فلو كان لنا عقل �صحيح‬ ‫و�سلي ��م لفكرن ��ا للحظ ��ة‬ ‫عل ��ى الأق ��ل مل ��اذا كل‬ ‫ه ��ذا يح ��دث يف �أوق ��ات‬ ‫معين ��ة؟ �إذن هن ��اك م ��ن‬ ‫يحركه ��م ويدفعهم لفعل‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ولك ��ن للأ�س ��ف‬ ‫العقلية لنا نحن العرب‪.‬‬

‫تون�س �أدخلت‬ ‫فكرة رف�ض‬ ‫الوايل الظامل‬ ‫وال�صني‬ ‫تغطي العامل‬ ‫بالتكنولوجيا‬ ‫وتهدد االقت�صاد‬ ‫الأمريكي‬ ‫واملا�سونية‬ ‫الإ�سرائيلية تهدم‬ ‫كل القيم واملبادئ‬

‫ا�سرائيل حمور ال�شر‬ ‫و يف ر�أي حمم ��د احم ��د‬ ‫ف� ��إن �أكرث ال ��دول ت�أثريا‬ ‫يف العامل ب�ش ��كل �سلبي‬ ‫هي �إ�سرائيل فهي متتلك‬ ‫املنظم ��ة املا�سونية التي‬ ‫ت�أ�س�س ��ت يف‪1770‬م‬ ‫له ��دم القي ��م واملب ��ادئ‬ ‫يف كل م ��كان‪ ،‬كم ��ا‬ ‫يوجد لها �س�ل�اح نووي‬ ‫يحظ ��ى بتغطي ��ة عاملي ��ة‬ ‫ب�إمكان ��ه تدم�ي�ر العامل‪،‬‬ ‫و�أي�ض ��ا ي�ستخدمون كل‬ ‫الإمكانيات وامل�ساعدات‬ ‫الغربي ��ة لتدم�ي�ر كل‬ ‫برنام ��ج عرب ��ي وعاملي‬ ‫يف اى جم ��ال علم ��ي ال يخ ��دم م�صاحله ��م‪،‬‬ ‫�إ�سرائي ��ل هي حمور ال�شر يف الع ��امل‪ ،‬وان كان‬ ‫لها بع� ��ض العل ��وم املتقدمة ولكنه ��ا ت�ستخدمها‬ ‫للتج�س� ��س و الأ�ضرار بالب�شري ��ة‪ ،‬وهذه لي�ست‬ ‫�أ�سب ����اب عن�صري ��ة �أو ديني ��ة ولكنه ��ا �أ�سب ��اب‬ ‫حقيقية وواقعية‪.‬‬ ‫ايران تن�شر املذهب ال�شيعي‬ ‫يعترب عبد الرقيب طاه ��ر �إيران لها ت�أثري �سلبي‬ ‫كبري على العامل وذلك من خالل حماولتها ب�سط‬ ‫نفوذه ��ا على عدد م ��ن الدول العربي ��ة املجاورة‬ ‫و�أي�ض ��ا م ��ن خ�ل�ال العب ��ث با�ستق ��رار الوط ��ن‬ ‫العرب ��ي ع ��ن طري ��ق دع ��م احل ��ركات ال�شعبي ��ة‬ ‫املناوئ ��ة لها ون�ش ��ر املذهب ال�شيع ��ي يف العامل‬ ‫العربي والإ�سالمي‪ .‬وعل ��ى ح�سب قوله‪� :‬إيران‬ ‫اليوم كونها من ال ��دول الكبرية املتمثلة بفار�س‬ ‫حت ��اول �أن تعي ��د �سيطرته ��ا عل ��ى املناطق التي‬ ‫كانت خا�ضعة له ��ا �أيام الدول ��ة الفار�سية وجاء‬ ‫الإ�س�ل�ام ودمرها‪ ،‬وه ��ذا ما جعله ��ا حاقدة على‬ ‫الإ�س�ل�ام وامل�سلم�ي�ن فتعم ��ل ب ��كل ال�سب ��ل على‬ ‫زعزع ��ة �صف ��وف ال ��دول العربي ��ة لي�سه ��ل له ��ا‬ ‫اال�ستي�ل�اء عليه ��ا ع ��ن طري ��ق �إن�ش ��اء احلركات‬ ‫املناوئة يف تلك البلدان‪.‬‬

‫قطر ايجابية و�سلبية‬ ‫فيم ��ا يعت�ب�ر �أم�ي�ر �أن الدولة الأك�ث�ر ت�أثريا يف‬ ‫الع ��امل من الناحية االيجابي ��ة هي قطر وفرن�سا‬ ‫ك ��ون هذه ال ��دول بنظ ��ر �أمري وقع ��ت و�ساندت‬ ‫ثورات الربي ��ع العربي‪ ،‬وهذا ما يح�سب لها يف‬ ‫تاريخه ��ا العظي ��م‪ .‬تخالفها ال ��ر�أي �صفاء حممد‬ ‫والت ��ي تعت�ب�ر قطر م ��ن ال ��دول التي له ��ا تاثري‬ ‫�سلب ��ي على العامل العرب ��ي لأنها تعمل على زرع‬ ‫احلق ��د والفرقة ب�ي�ن ال ��دول من خ�ل�ال �إعالمها‬ ‫الكاذب والزيادة املبالغ فيها يف الأخبار‪.‬‬ ‫كم ��ا تعت�ب�ر �أي�ض ��ا ال�ص�ي�ن و�إي ��ران و�أمري ��كا‬ ‫م ��ن ال ��دول ذات الت�أث�ي�ر ال�سلب ��ي عل ��ى الع ��امل‬ ‫وذل ��ك ك ��ون ال�ص�ي�ن ت�سعى م ��ن خ�ل�ال ن�شاطها‬ ‫االقت�صادي �إىل تهدي ��د االقت�صاد العاملي‪ ،‬بينما‬ ‫تعمل �أمري ��كا و�إيران على زرع الفنت بني الدول‬ ‫ون�شر احلروب الأهلية بني تلك الدول‪.‬‬ ‫تركيا غريت موازين القوى‬ ‫يوافقها الر�أي حممد �صالح والذي يعترب �إيران‬ ‫م ��ن الدول التي تدعو �إىل اخل ��راب وزرع الفنت‬ ‫بني الدول العربية‪ ،‬كما ت�سعى �أمريكا �أي�ضا من‬ ‫خ�ل�ال �سيا�ستها �إىل ن�شر احلروب الداخلية بني‬ ‫ال ��دول لتبق ��ى هي امل�سيط ��رة على الع ��امل‪ ،‬فيما‬ ‫تعت�ب�ر تركيا من �أك�ث�ر الدول ت�أث�ي�را يف العامل‬ ‫يف اجلان ��ب االيجابي وال�سلبي ويظهر هذا يف‬ ‫اجلانب االيجابي من خالل مواقفها امل�شرفة يف‬ ‫بع�ض الق�ضاي ��ا‪� ،‬أما اجلانب ال�سلبي فيكون من‬ ‫خالل ال�سياحة وتغذية العامل العربي ب�سيا�سات‬ ‫خا�صة عرب الدراما الرتكية‪.‬‬ ‫يوافق ��ه ال ��ر�أي �ص�ل�اح �صال ��ح بقول ��ه‪ :‬تركي ��ا‬ ‫غ�ي�رت موازي ��ن الق ��وى ال�سيا�سي ��ة يف الوطن‬ ‫العرب ��ي ع�ب�ر �سل�سل ��ة م ��ن املواق ��ف ال�سيا�سية‬ ‫امل�شرف ��ة‪ ،‬و�أي�ضا ال�صني تعترب م ��ن �أكرث الدول‬ ‫امل�ؤثرة ايجابيا يف العامل كونها تهدد االقت�صاد‬ ‫االمريك ��ى وتت�أه ��ب لقيادة الع ��امل االقت�صادي‪،‬‬ ‫بينم ��ا �إي ��ران �أك�ث�ر ال ��دول ت�أثريا م ��ن اجلانب‬ ‫ال�سلب ��ي؛ النها ت�سعى ل ��زرع الف�ت�ن وال�سيطرة‬ ‫ال�سيا�سي ��ة الإ�سالمي ��ة عل ��ى الع ��امل عو�ضا عن‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫تتف ��ق معه يف ال ��ر�أي مالك والت ��ي تعترب �إيران‬ ‫امل�صدر الأول ل ��زرع الفنت ون�شر تنظيم القاعدة‬ ‫يف الدول العربية �إال �سوريا لأنها تدعم نظامها‪.‬‬ ‫امريكا تنظر لنا ب�شكل دوين‬ ‫يعتق ��د حممد �أن الواليات املتحدة الأمريكية لها‬ ‫ت�أثري �سلبي كبري على دول العامل ب�شكل عام‬ ‫فق ��د عملت ه ��ذه الدولة عل ��ى ح�س ��ب قوله على‬ ‫تدم�ي�ر ال�شع ��وب خا�ص ��ة العربي ��ة م ��ن خ�ل�ال‬ ‫حروبه ��ا الت ��ي تخو�ضه ��ا م ��ع ال ��دول الت ��ي ال‬ ‫تتف ��ق م ��ع �سيا�ستها‪ ،‬فهي ت�سعى م ��ن خالل ذلك‬ ‫�إىل تقوي ��ة اقت�صاده ��ا ع ��ن طريق نه ��ب ثروات‬ ‫ال�شعوب الأخرى غري �آبهة ب�أحد‪.‬‬ ‫يوافقه الر�أي عبدالله ال�شيباين باعتبار �أمريكا‬ ‫�أكرث الدول ت�أثرا على العامل ب�شكل �سلبي‬ ‫حي ��ث تعت�ب�ر �أمري ��كا من وجه ��ة نظر عب ��د الله‬ ‫اك�ب�ر دول ��ة متار� ��س الظل ��م �ض ��د م ��ن يخالفه ��ا‬ ‫ويع�ص ��ي �أوامره ��ا �ضارب ��ا بعر� ��ض احلائ ��ط‬

‫القوانني الدولية واالتفاقيات وحقوق الإن�سان‬ ‫فهذه الأ�شي ��اء جميعا تطبقها م ��ع غريها‪ ،‬ولكن‬ ‫ه ��ي تطبق قاع ��دة‪ :‬ال �صوت يلعو ف ��وق �صوت‬ ‫�أمريكا‪ ،‬كما يعت�ب�ر �أي�ضا حمزة �إبراهيم �أمريكا‬ ‫م ��ن ال ��دول امل�سيطرة عل ��ى العامل م ��ن الناحية‬ ‫ال�سلبية فهي على حد قوله‬ ‫تنظ ��ر �إىل دول الع ��امل ب�ش ��كل دوين‪ ،‬وخا�ص ��ة‬ ‫دول العامل الثالث‪ ،‬كما تعمل هذه الدولة جاهدة‬ ‫عل ��ى �إث ��ارة امل�شاكل وزرع الف�ت�ن يف العديد من‬ ‫الدول‪ ،‬ومن خالل تل ��ك الفنت والثغرات حتاول‬ ‫ال�سيط ��رة عل ��ى �إمكانيات تلك ال ��دول وذلك عن‬ ‫طريق ت�ضليل ال�شعوب الفقرية وتعيني ر�ؤو�سا‬ ‫عليه ��م يولونه ��م ويقدم ��ون لها التن ��ازالت على‬ ‫ح�ساب �شعوبهم وتفوية م�صاحلهم‪.‬‬ ‫يوافق ��ه يف ال ��ر�أي عل ��ى جماهد وال ��ذي يعترب‬ ‫�أمري ��كا هدفها الأول هو ال�سيط ��رة على ال�شرق‬ ‫الأو�س ��ط لإذالل �شعب ��ه وا�ستغ�ل�ال امكانيات ��ة‬ ‫واال�ستي�ل�اء على ثرواته‪ ،‬وواق ��ع احلال ينطق‬ ‫بذلك �سواء �أردنا االعرتاف �أو الإنكار‪.‬‬ ‫فيم ��ا يعت�ب�ر �ص�ل�اح حممد �أك�ث�ر ال ��دول �سلبية‬ ‫�إ�سرائي ��ل والت ��ي تري ��د‬ ‫تدم�ي�ر ال ��دول العربي ��ة‬ ‫وزعزعة الأم ��ة الإ�سالمية‬ ‫ب�شكل �أو ب�آخر‪.‬‬ ‫تون�س والربيع العربي‬ ‫بينم ��ا تعتق ��د وف ��اء خالد‬ ‫تون�س �أكرثال ��دول ت�أثريا‬ ‫يف الع ��امل م ��ن الناحي ��ة‬ ‫االيجابية وال�سلبية‬ ‫فهذه الدول ��ة �أدخلت فكرة‬ ‫رف�ض ال ��وايل الظامل �إىل‬ ‫الع ��امل العربي وم ��ن بعد‬ ‫قيام ثورتها ت�شكلت الفنت‬ ‫يف الع ��امل‪ ،‬وم ��ا يح�س ��ب‬ ‫يف �صاحله ��ا �أنه ��ا علم ��ت‬ ‫ال�شع ��وب كي ��ف ت�ستيقظ‬ ‫م ��ن نومه ��ا الطوي ��ل‬ ‫للوق ��وف ام ��ام الظل ��م‬ ‫والطغيان‪.‬‬

‫ت�ش ��ارك يف املومترات والتي تعت�ب�ر بحد ذاتها‬ ‫م�ؤامرة �ضد ال ��دول املج ��اورة والعربية ب�شكل‬ ‫ع ��ام وتتعامل م ��ع الع ��دو وك�أنه �صدي ��ق حميم‬ ‫ت� ��ؤازرة وتن�ص ��ره وحتابي ��ه وتوافق ��ه عل ��ى‬ ‫قرارت ��ة وتر�سخ �سيا�ساته يف املنطقة‪ ،‬وت�ضيف‬ ‫ان ال�سعودي ��ة ه ��ي م ��ن ال ��دول الأك�ث�ر ت�سلط ��ا‬ ‫وا�ستحق ��ارا للآخ ��ر‪ ،‬ويالحظ ذل ��ك يف ال�شباب‬ ‫ال�سعودي املتكرب‪.‬‬ ‫�سيا�س ��ة ال�سعودي ��ة معروف ��ة للجمي ��ع وقد كان‬ ‫له ��ا ن�صي ��ب يف وثائ ��ق ويكليك�س الت ��ي ك�شفت‬ ‫امل�ؤام ��رات احلا�صل ��ة يف ال ��دول العربي ��ة‬ ‫والإ�سالمية ومن وراءها‪.‬‬ ‫موا�صل ��ة حديثها‪ :‬حت ��ى فل�سط�ي�ن مل ت�سلم من‬ ‫ال�سعودي ��ة وخذالنه ��ا‪ ،‬وكلن ��ا ن�شه ��د ذل ��ك يف‬ ‫االح ��داث االخرية يف فل�سطني‪ ،‬وكما قيل عنها‪:‬‬ ‫((حاميه ��ا حارميه ��ا)) فهي لي�س ��ت حامية حتى‬ ‫للبيت احلرام‪.‬‬ ‫توافقها الر�أي �أماين ف�ؤاد وحنان جهاد واللتان‬ ‫تعت�ب�ران ال�سعودية من �أ�سو�أ دول العامل ت�أثريا‬ ‫فهي بعد الواليات املتحدة الأمريكية التي تعترب‬ ‫نف�سه ��ا �أك�ث�ر الدول‬ ‫الداعم ��ة للحق ��وق‬ ‫رغم �أنه ��ا عك�س ذلك‬ ‫متام ��ا كونه ��ا �أك�ث�ر‬ ‫ال ��دول املنتهك ��ة‬ ‫حلق ��وق الإن�س ��ان‬ ‫وت�سع ��ى دائما وراء‬ ‫م�صاحله ��ا حتى وان‬ ‫كان عل ��ى ح�س ��اب‬ ‫هالل ��ك غريه ��ا م ��ن‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫فيم ��ا تعت�ب�ر اليابان‬ ‫�أكرث ال ��دول امل�ؤثرة‬ ‫ايجابيا عل ��ى العامل‬ ‫وذل ��ك م ��ن خ�ل�ال‬ ‫التط ��ور العلم ��ي‬ ‫وال�صناع ��ي ال ��ذي‬ ‫تفوق ��ت في ��ه‪ .‬فه ��ذه‬ ‫الدول ��ة �أك�ث�ر دول ��ة‬ ‫م�سامل ��ة ال تتدخ ��ل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة‬ ‫يف‬ ‫وخ�صو�ص ��ا ال ��دول‬ ‫الأخرى‪.‬‬

‫امل�سل�سالت الرتكية‬ ‫تن�شر ثقافة احلرب‬ ‫الأخالقية‪.‬‬

‫ويكليك�س ك�شف‬ ‫امل�ؤامرات ال�سعودية‬ ‫على الدول الغربية‬

‫�أمريكا تنهب ثروات‬ ‫ال�شعوب‬

‫ال�سعودية االكرث ت�سلطا‬ ‫وا�ستحقارا‬ ‫تق ��ول م�ل�اك ح�س�ي�ن‪� :‬أك�ث�ر ال ��دول له ��ا تاث�ي�ر‬ ‫ايجاب ��ي عل ��ى الع ��امل ه ��ي ال�ص�ي�ن حي ��ث �إنه ��ا‬ ‫تع ��د الدولة الأك�ث�ر تطورا يف جمي ��ع املجاالت‬ ‫االقت�صادي ��ة خا�صة اجلان ��ب التكنولوجي فكل‬ ‫م ��ا ت�ست ��ورده الدول ��ة خا�ص ��ة ال ��دول العربي ��ة‬ ‫م ��ن ال�صني‪ ،‬فيما تعت�ب�ر تركيا من ال ��دول التي‬ ‫له ��ا ت�أثري �سلبي عل ��ى العامل خا�ص ��ة يف االونة‬ ‫الأخ�ي�رة ك ��ون امل�سل�سالت الرتكي ��ة عملت على‬ ‫ن�شر ثقافة احلرب املطلقة الأخالقية يف جمتمع‬ ‫عربي م�سلم‪.‬‬ ‫تخالفه ��ا ال ��ر�أي نظ�ي�رة حمم ��د والت ��ي تعت�ب�ر‬ ‫ال�سعودي ��ة ه ��ي �أك�ث�ر ال ��دول الت ��ي له ��ا ت�أث�ي�ر‬ ‫�سلب ��ي‪ ،‬فه ��ي حلق ��ة الو�صل بني الع ��امل العربي‬ ‫والإ�سالم ��ي وب�ي�ن ال ��دول الأوروبي ��ة و�أمريكا‬

‫كوريا دولة ت�ستحق الثناء‬ ‫ويف نظ ��ر خل ��ود خالد ف� ��إن �أكرث ال ��دول ت�أثريا‬ ‫يف الع ��امل ب�ش ��كل ايجابي ه ��ي كوري ��ا لوجود‬ ‫اكرب االخرتاعات العلمي ��ة والعاملية فيها‪ ،‬تقول‬ ‫خل ��ود‪ :‬كوري ��ا دولة ت�ستح ��ق الثن ��اء والتقدير‬ ‫واالح�ت�رام‪ ،‬النه ��ا دولة تفكر يف الغ ��د وت�صنع‬ ‫الي ��وم وال تتذكر من الأم� ��س �إال ما فيه فائدة لها‬ ‫ولغريها‪.‬‬ ‫توافقه ��ا ال ��ر�أي هاج ��ر املو�شكي والت ��ي تعترب‬ ‫ان كوري ��ا ال مثي ��ل له ��ا ب�ي�ن ال ��دول يف التطور‬ ‫التقن ��ي والتكنولوج ��ي وو�سائ ��ل املوا�ص�ل�ات‬ ‫واالت�ص ��االت‪ ،‬و�أفكاره ��م وتفكريه ��م ونظرتهم‬ ‫للغري واحرتامهم له‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫اخلبري ال�سيا�سي والأكادميي املخ�ضرم حممد عبد امللك املتوكل يف حوار مع (الهوية)‬

‫حوار‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫على اليمنيني �أن يخت�صروا العداء فالقبائل يبحثون عن العدل‬ ‫ونحن الها�شميني عانينا ً‬ ‫كثريا‬ ‫�شدد الدكتور حممد عبدامللك املتوكل الرئي�س الأ�سبق للمجل�س‬ ‫الأعلى للقاء امل�شرتك وع�ضو التكتل الوطني للدولة املدنية‬ ‫احلديثة على �ضرورة �أن تعمل كل القوى ال�سيا�سية على ا�ستغالل‬ ‫الفر�صة املتاحة ح�سب و�صفه والدخول يف حوار من �أجل حتديد‬ ‫بداي����ة نرحب باخلبري وال�سيا�س����ي والأكادميي‬ ‫القدي����ر الدكت����ور حمم����د عب����د املل����ك املتوكل‬ ‫الرئي�س الأ�سبق للمجل�س الأعلى للقاء امل�شرتك‬ ‫وع�ض����و اللجنة التح�ضريية للتكتل الوطني �إىل‬ ‫ه����ذا احلوار ال����ذي يتمحور حول هوي����ة التكتل‬ ‫الوطن����ي للدولة املنية احلديث����ة‪ ،‬والذي نتمنى‬ ‫�أن يجيب على الكثري من الأ�س����ئلة املثارة حالي ًا‬ ‫حول التكت����ل الوطني وحبذا ل����و حدثتمونا �أو ًال‬ ‫عن فكرة التكتل كيف جاءت ومن �صاحبها؟‬

‫�أه�ل�ا بك ��م‪ ..‬ون�شك ��ر لك ��م يف الهوي ��ة اهتمامك ��م‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ل�س�ؤالك احلقيقة انا كنت يف الأردن وبدات‬ ‫ا�سمع م ��ن الأردن ان اليمنيني دخلوا مرحلة الوفاق‪،‬‬ ‫وقلت‪ :‬رمبا اليمني�ي�ن قد يكونوا رجعوا �إىل احلكمة‬ ‫والإمي ��ان م ��ن جديد‪ ،‬وبالت ��ايل ا�ستعجل ��ت الرجوع‬ ‫�إىل اليم ��ن‪ ،‬و�أول م ��ا و�صلت وج ��دت كل واحد يلعن‬ ‫الث ��اين‪ ،‬وال يوجد �أي وفاق‪ ،‬فوجدت الذين يحاولوا‬ ‫ي�شتموا على �صالح وجماعته‪ ،‬والذين ي�شتمون على‬ ‫حم�سن وخربته‪ ،‬والذي ��ن ي�شتموا الإ�صالح وحزبه‪،‬‬ ‫والذي ��ن ي�شتمون احلوث ��ي وخربته‪ ،‬فقل ��ت لهم‪� :‬أي‬ ‫وفاق هذا؟ نحن جئنا من اجل الوفاق‪� ،‬أنا �أرى العامل‬ ‫ق ��د فتح لنا طريقا للدخول للحوار الآن‪ .‬دعونا نن�سى‬ ‫كل ه ��ذا ال ��كالم الذي تقولون ��ه‪ ،‬لأن ��ه الآن �ستدفعون‬ ‫كل النا� ��س �إىل �أن يرم ��وا احلج ��ار �إىل الطريق التي‬ ‫فتحت‪ ،‬وبالتايل على �صالح قد ترك الرئا�سة‪ ،‬والعامل‬ ‫فتح لن ��ا فر�صة لعملية احلوار‪ ،‬فدعون ��ا نتفق ما هي‬ ‫الدول ��ة الت ��ي نريده ��ا وبالت ��ايل تكون ه ��ي الأ�سا�س‬ ‫وال ��ذي يخالف ه ��ذه الدول ��ة بعد ذلك تك ��ون احلرب‬ ‫عليه‪ ،‬و�إذا وافق الكل عليها حمدنا الله‪.‬‬ ‫فج ��اءت فكرة ان ن�ضع �أ�س�س لهذا املو�ضوع (التكتل)‬ ‫فط ��رح البع�ض فك ��رة �أوال يجب عمل هيكل ��ة للقوات‬ ‫امل�سلح ��ة‪ .‬فقلنا لهم‪ :‬كيف تهيكل ��وا القوات امل�سلحة؟‬ ‫قال ��وا‪ :‬علي �صالح و�أوالده وعل ��ي حم�سن وجماعته‬ ‫ن�شيله ��م وجنم ��ع الق ��وات امل�سلحة‪ .‬فقلن ��ا‪ :‬جتمعوا‬ ‫الق ��وات امل�سلح ��ة‪ ..‬هذا يريد الق ��وات ال�سابقة يعني‬ ‫لأج ��ل يعمل ��وا انق�ل�اب!! الن الق�ضي ��ة �أنه ��م اختلفوا‬ ‫يف توازن قوى‪ ..‬عل ��ي �صالح قد ترك الرئا�سة والآن‬ ‫ق ��د عندنا رئي� ��س جديد ملرحل ��ة معين ��ة‪ ،‬دعونا ن�ضع‬ ‫ت�صورا للدولة التي نريده ��ا ونتحاور حولها‪ ،‬و�أول‬ ‫ق�ضي ��ة نتف ��ق عليه ��ا ه ��ي ق�ضي ��ة الق ��وات امل�سلحة‪..‬‬ ‫كي ��ف نبن ��ي جي�شا مينيا خلدم ��ة اليم ��ن والدفاع عن‬ ‫اليم ��ن؟ ولي� ��س تابع ��ا لأح ��د‪ .‬وبالت ��ايل يك ��ون ه ��ذا‬ ‫اجلي�ش من مناطق متع ��ددة وخمتلفة‪ ،‬فاملفرو�ض ان‬ ‫ن�ض ��ع الأ�س�س واملعايري ونخت ��ار جلنة مدنية وجلنة‬ ‫ع�سكري ��ة حماي ��دة تنف ��ذ م ��ا يتم االتف ��اق علي ��ه‪ ،‬فتم‬ ‫االتف ��اق عل ��ى اننا ن�ضع جزء من الدول ��ة التي ن�سعى‬ ‫لها‪..‬‬

‫بني من مت االتفاق؟‬

‫ب�ي�ن الذين يقتنع ��ون بهذه الفكرة م ��ن كان كان‪ ،‬وكنا‬ ‫هنا جمموع ��ة‪ ،‬كان الأكادمييني‪ ..‬مبا فيهم ح�سن زيد‬ ‫كان موج ��ودا‪ ،‬وال�شي ��خ ح�سني الأحم ��ر و�أبو حلوم‬ ‫وعدد م ��ن الأ�صدقاء‪ ..‬ومت االتف ��اق على ذلك يف هذا‬ ‫املو�ض ��وع‪ ،‬ومت االتف ��اق عل ��ى تكلي ��ف الأكادميي�ي�ن‬ ‫لو�ضع امل�شروع ومن ي�ؤيد هذا امل�شروع يكون جزءا‬ ‫منه‪ ،‬ولهذا �سموه تكت�ل�ا‪ ،‬ولكنه لي�س حزبا‪ ،‬والنا�س‬ ‫ين�ضم ��ون �إلي ��ه بقناعته ��م‪ ،‬وكل واح ��د م�سئ ��ول عن‬ ‫قناعت ��ه يف ه ��ذا املو�ض ��وع‪ ،‬وكان يف �أ�شخا� ��ص من‬ ‫احلوثي�ي�ن والأح ��زاب املختلفة‪ ،‬ال ��ذي يوافق يدخل‬ ‫ب�صفته هو ولي�س ب�صفة احلزب‪.‬‬ ‫الآن كل ��ف الأكادميي ��ون بو�ض ��ع الأ�س� ��س‪ ،‬و�ستب ��د�أ‬ ‫ور� ��ش عمل م ��ن ي ��وم الأربع ��اء‪ ،‬و�أي�ض ��ا مت االتفاق‬ ‫مع الأمل ��ان حول الدعم لهذه الق�ضي ��ة‪ ،‬و�ستبد�أ عملية‬ ‫النقا� ��ش يف الق�ضاي ��ا الهامة‪ ،‬وما ه ��ي الأ�س�س لبناء‬ ‫القوات امل�سلحة �أول النق ��اط‪ ،‬والق�ضايا التي �ستثار‬ ‫بحي ��ث ان ��ه يب ��د�أ العمل يف الق ��وات امل�سلح ��ة‪ ،‬حتى‬ ‫يكون الق�ضاء امل�ستق ��ل العادل‪ ،‬وكذا ق�ضية الد�ستور‬ ‫كي ��ف يج ��ب �أن تتم عملي ��ة الد�ست ��ور‪ ،‬ويف الد�ستور‬ ‫ق�ضاي ��ا كثرية‪ ،‬يف الذين اتفقوا م ��ع �صالح انه يكون‬ ‫ه ��و الرئي� ��س وح ��ده ويلغ ��ون الن�صو� ��ص وادخلوا‬ ‫�أ�شي ��اء �أ�ض ��رت باحلق ��وق مب ��ا فيه ��م امل ��ر�أة وغ�ي�ر‬ ‫امل�سلم�ي�ن وال�ش ��يء الثاين ال�صالحي ��ات‪ ..‬وهنا البد‬ ‫من مناق�ش ��ة الد�ست ��ور وت�صحيحه وجعل ��ه د�ستورا‬ ‫دميقراطيا حقيقيا‪.‬‬ ‫�أي�ض ��ا ق�ضي ��ة وظائ ��ف الدول ��ة‪ ..‬للأ�س ��ف ال�شدي ��د‬ ‫بع� ��ض الأحزاب يت�ص ��ورن �أن الوظائف �ستكون لهم‪،‬‬ ‫وه ��ذا خطا كب�ي�ر ج ��دا‪ ،‬الن الوظيفة العام ��ة وظيفة‬

‫املعايري والأ�س�س للدولة املدنية التي يطمح اجلميع �إليها‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن من ينادون بهيكلة اجلي�ش يف الوقت الراهن ما هم �إال‬ ‫يريدون عمل �إنقالب‪ ،‬وقال �إن التكتل الوطني الذي يعمل ع�ضو ًا‬ ‫فيه �سيقدم ر�ؤية مل�شروع دولة �إىل م�ؤمتر احلوار الوطني وعلى من‬

‫للخدمة املدنية‪ ،‬وح�س ��ب القوانني‪ ،‬وح�سب االتفاق‪،‬‬ ‫و�أ�شي ��اء حم ��ددة ووا�ضحة‪ .‬احلزب ال ��ذي ينجح يف‬ ‫االنتخاب ��ات ويدخ ��ل الربمل ��ان بالأغلبي ��ة ل ��ه فقط �أن‬ ‫يخت ��ار رئي�س ال ��وزراء وال ��وزراء فقط‪� ،‬أم ��ا الباقي‬ ‫ف�سيكون للمواطن‪ ،‬وهذا من الأخطاء الكبرية والتي‬ ‫�ش ��كا يل منه ��ا وزير اخلدم ��ة املدني ��ة بالأم�س‪ ،‬حيث‬ ‫ق ��ال يل ان هن ��اك تدخ�ل�ات وتعيني للأح ��زاب‪ ،‬وهذا‬ ‫خمال ��ف للد�ستور‪ .‬وهذه ق�ضايا �أي�ضا البد ان تعالج‪،‬‬ ‫وعندم ��ا يك ��ون االتفاق عل ��ى �أ�س�س الدول ��ة اجلديدة‬ ‫يع�ي�ن �أ�شخا� ��ص حماي ��دون ويختاروا م ��ن قبل الكل‬ ‫ليقوم ��وا بالعم ��ل خ�ل�ال املرحلة التي يع ��د فيها‪ .‬بعد‬ ‫ذل ��ك االنتخابات احل ��رة والنزيهة‪ ،‬وبع ��د ذلك الذين‬ ‫يختاره ��م املواط�ن�ن بالأغلبي ��ة ه ��م الذي ��ن يختارون‬ ‫رئا�س ��ة ال ��وزراء ويخت ��ارون ال ��وزراء ويعملون يف‬ ‫�إط ��ار الد�ست ��ور ال ��ذي مت يف �إط ��ار االتف ��اق علي ��ه‪..‬‬ ‫بع�ضه ��م قال‪ :‬كيف ونح ��ن نحاكم الذي ��ن قتلوا؟ قلت‬ ‫له‪ :‬يا �أخ ��ي �أنت ال ميكن �أن تكون اخل�صم واحلكم ال‬ ‫ب ��د �أن يكون هناك ق�ضاء م�ستق ��ل وعادل والذي يريد‬ ‫�أن يقدم دعوى يقدم دعوى �إىل الق�ضاء والق�ضاء هو‬ ‫ال ��ذي ي�صدر احلك ��م وهذا ال ميكن �إال م ��ن قبل ق�ضاء‬ ‫ق ��د �صنعته الدولة‪ ..‬واليمني ��ون يجب �أن يخت�صروا‬ ‫الع ��داء م ��ع بع�ضه ��م البع� ��ض‪ ..‬الي ��وم مث�ل�ا �سمعت‬ ‫بع�ضهم يتحدث ع ��ن القبيلة‪ ..‬هذا كالم غري �صحيح‪،‬‬ ‫م ��ن ال ��ذي كان ط ��ول الف�ت�رة املا�ضي ��ة يعم ��ل داخ ��ل‬ ‫الدولة‪� ،‬ألي�س معظمهم من املتعلمني‪ ،‬قال الهه تعاىل‪:‬‬ ‫(وما كان ربك ليهلك الق ��رى بظلم و�أهلها م�صلحون)‬ ‫�أي ��ن امل�صلحون؟ من ال ��ذي قبل ما يج ��ري من �أعمال‬ ‫طول ‪� 33‬سن ��ة؟ معظمهم املتعلمني!! القبائل يبحثون‬ ‫عل ��ى الدولة والعدل!! فهم ملا يقتل منهم �أ�شخا�ص وال‬ ‫يجدون الق�ض ��اء امل�ستقل العادل!! فمثل هذا احلال ال‬ ‫ب ��د �أن توجد دولة عادلة لتكون ل ��كل اليمنيني‪ ،‬ولهذا‬ ‫�أنا �أق ��ول لل�شباب‪ :‬انتم �أيها ال�شب ��اب امل�ستقبل لكم‪..‬‬ ‫نح ��ن م�ستقبلن ��ا ور�آءن ��ا‪� ..‬إذا مل تعمل ��وا مل�ستقبلكم‬ ‫فانتم تظلمون �أنف�سكم‪.‬‬ ‫ال�ش ��يء الآخ ��ر �أتن ��م ال بد لك ��م �أن تنا�ضل ��وا من اجل‬ ‫الدول ��ة امل�ستقلة العادلة املدنية‪ ،‬ومن اجل وطن الئق‬ ‫لك و�أوالدك؟ حت�س في ��ه بالأمان والراحة والعدل؟ ال‬ ‫ميكن �أن حت�صل عل ��ى هذا البلد العادل والأمان ما مل‬ ‫يك ��ن لكل النا�س‪ ..‬وهذه هي احلقيقة‪ ..‬ما مت االتفاق‬ ‫علي ��ه الآن الإخ ��وان الأكادميي ��ون ي�ضع ��ون م�شروع‬ ‫الدول ��ة و�سنناق�شه يف ور�شات العمل‪ ،‬وبعدها ندخل‬ ‫بها احلوار ولن يبقى بعد ذلك �إال الذي ال يريد الدولة‬ ‫املدنية‪ ،‬وبالتايل يكون النا�س �ضده كلهم‪..‬‬

‫�أعود لل�س�ؤال من �صاحب فكرة التكتل؟‬

‫لي�س هناك �صاحب للفكرة وحده‪ ،‬بل جاء ا�سم التكتل‬ ‫الوطن ��ي للدول ��ة احلديث ��ة يف هذا جزء م ��ن النقا�ش‬ ‫ال ��ذي دار‪ ..‬نح ��ن جنتمع ونلتقي يف ه ��ذا املو�ضوع‬ ‫‪ ..‬لكن ��ه لي�س تنظيم ��ا وال ارتباطا لأن الكثري يت�صور‬ ‫هكذا‪ ،‬لكن قال ��وا‪ :‬ن�سمي �أنف�سنا ب�شيء بحيث عندما‬ ‫يعرف �أنهم ه�ؤالء وم�ش �شرط تلتزم بكل ما يقتنعوا‬ ‫به و�أنت م�ش مقتنع‪..‬‬

‫ثورة ال�شباب دعت �إىل الدولة املدنية احلديثة‬ ‫وج����اء التكتل يدعو �إىل نف�س الفكرة غري �أن ما‬ ‫حدث ال�سنة املا�ضية �أن بع�ض الأطراف عملت‬ ‫عل����ى حتويله����ا �إىل دول����ة �إ�س��ل�امية معا�ص����رة‬ ‫ح�سب ما تردد كيف تقر�أ ذلك؟‬

‫ال�شب ��اب اجته ��وا م ��ن البداي ��ة �إىل الدول ��ة املدني ��ة‬ ‫احلديثة لكن للأ�سف ال�شدي ��د هناك قوى معينة تريد‬ ‫�أن حتول الدولة �إىل م�صالح لها‪ ..‬ومن الأخطاء التي‬ ‫ترتك ��ب حتى الآن من بع�ض الأحزاب عندما يعتربوا‬ ‫�أن الوظيف ��ة العام ��ة تابع ��ة له ��م‪ ..‬و�إذا ه ��و ال�شي ��خ‬ ‫وخربته‪.‬‬ ‫الآن لي� ��س له ��ذه الأح ��زاب �إال فق ��ط رئا�س ��ة الوزراء‬ ‫والوزراء فقط‪ ،‬والباقي فهي ق�ضية اخلدمة املدنية‪..‬‬ ‫وح�س ��ب القوان�ي�ن‪ ،‬ه ��ذا من ح ��ق اليمن بكل ��ه‪ ،‬ومن‬ ‫ح ��ق النا�س كله ��م‪ ،‬وال�شيء الآخ ��ر �أن تكون ال�سيادة‬ ‫هي للقوانني‪ ،‬وبتايل كم ��ا قلت يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫للتكتل‪ :‬نحن نريد �أن يدخل النا�س حتت قوة القانون‬ ‫ولي�س حتت قانون القوة‪..‬‬

‫ل����وم الكثريين على التكتل الوطني انه يوجد به‬ ‫الكثري من الأكادمييني ك�أع�ض����اء‪ ،‬بيمنا ير�أ�س‬ ‫اللجنة التح�ض��ي�رية �شيخ‪ ،‬خا�ص����ة و�أن ال�شيح‬ ‫مرتبط بالقبيلة الت����ي ربطت يف �أذهان النا�س‬ ‫بالع�ش����وائية؟ مل����اذا ال ير�أ�����س التكتل �ش����خ�ص‬ ‫�أكادميي؟‬

‫يقتنع بفكرة التكتل القيام بدوره يف هذا اجلانب‪ ..‬كما تطرق �إىل‬ ‫عدد من الق�ضايا الهامة يف حوار له مع الهوية‪ ،‬ف�إىل التفا�صيل‪..‬‬

‫الهوية حاوره �أحمد املحفلي‬

‫اخذ مذهب �شافعي وواحد ال �أدري ماذا‪ ،‬ويتقاتلون‪،‬‬ ‫�أي �إ�س�ل�ام هذا‪ ،‬ه�ؤالء ال يقر�ؤون القران وال يعربون‬ ‫عن الإ�سالم‪ ،‬نحن نريدهم ب�صراحة �أن يرتكوا الر�أي‬ ‫ح ��را‪ ،‬من يريد �أن يكون يف ه ��ذا املذهب فليكن‪ ،‬ومن‬ ‫يري ��د �أن يك ��ون يف املذه ��ب الآخر فليك ��ن‪ ،‬املهم �أن ال‬ ‫ي�ستخ ��دم العنف‪ ،‬ادع ملذهبك م ��ن ت�شاء‪ ،‬وال يحق لك‬ ‫�أن متن ��ع احدا م ��ن �أن يطرح ر�أيه‪ ،‬ه ��ذا �إذا كنا نعمل‬ ‫بالإ�س�ل�ام‪ ،‬و�إذا كنا من اجل ق�ضي ��ة ال�سلطة وق�ضايا‬ ‫�أخ ��رى‪ ،‬هذا مو�ضوع �آخ ��ر‪� ..‬أ�س�أنا �إىل �إ�سالمنا على‬ ‫م�ست ��وى الع ��امل �إ�ساءة كب�ي�رة جدا‪ ..‬الر�س ��ول عليه‬ ‫ال�سالم �أقام دولة املدينة ق�سمها �إىل فدراليات فدرالية‬ ‫للن�صارى واخرى لليه ��ود واخرى للوثنيني واخرى‬ ‫للم�سلم�ي�ن‪ ،‬وجمعهم يف الق�ضايا العام ��ة‪ ،‬وقال لهم‪:‬‬ ‫انتم امة من دون النا�س‪ ،‬واتخذوا موقف �ضد اليهود‬ ‫عندما اليه ��ود اخل ��وا بعهدهم ودخلوا م ��ع الآخرين‬ ‫الذي ��ن ارادوا اال�س ��اءة ودخل ��وا يف احل ��رب‪ ،‬ولك ��ن‬ ‫عندم ��ا كانوا مقتنع�ي�ن وملتزمني به ��ذا امليثاق كانوا‬ ‫مثله ��م مثل غريهم من �أبناء الدولة املدنية‪� ..‬إذن هذه‬ ‫دول ��ة ر�سول الل ��ه‪ ..‬فهل �سيك ��ون ه� ��ؤالء �أح�سن من‬ ‫ر�سول الله؟!!!‬

‫بع�ض الأحزاب تت�صور �أن‬ ‫الوظائف لها وهذا خط�أ‬ ‫كبري والبع�ض يريد �أن‬ ‫تعود ال�سلطة �إليهم‪.‬‬

‫هل �ستت�ض����من ر�ؤي����ة التكتل التي �س����يتقدم بها‬ ‫�إىل م�ؤمت����ر احل����وار ر�ؤية حل����ل اخلالفات بني‬ ‫القوى املختلفة على ال�ساحة املحلية؟‬

‫ال بد من مناق�شة‬ ‫الد�ستور وجعله‬ ‫دميقراطياً حقيقيا‪ً.‬‬

‫�أ�ش����ار ال�ش����يخ ح�س��ي�ن الأحم����ر يف امل�ؤمت����ر‬ ‫ال�ص����حفي للتكتل �إىل اننا ال زلن����ا نعي�ش نف�س‬ ‫الأو�ض����اع التي كنا نعي�شها يف عهد نظام �صالح‬ ‫وحكوماته‪ ..‬كيف ذلك من وجهة نظرك؟‬

‫قلت ل�شباب الثورة هناك‬ ‫طرق كثرية للن�ضال مثل‬ ‫املحا�ضرات والندوات‬ ‫والتنقل �إىل املناطق ً‬ ‫بدال‬ ‫من اجللو�س يف ال�ساحات‬ ‫�أوال لي� ��س هن ��اك رئا�سة وع ��دم رئا�س ��ة‪ ،‬نحن نقول‬ ‫هن ��اك ق ��وى تري ��د �أن ت�ص ��ل �إىل دولة مدني ��ة تدخل‬ ‫به ��ا احل ��وار‪ ،‬وال�ش ��يء الآخ ��ر الذي ��ن يتناف�س ��ون‬ ‫عل ��ى الرئا�س ��ة وغ�ي�ر الرئا�س ��ة هم مل يكون ��وا جزءا‬ ‫م ��ن الدول ��ة املدني ��ة‪ ،‬الن الق�ضي ��ة لي�س ��ت ق�ضية من‬ ‫ير�أ� ��س‪ ،‬وله ��ذا ال�سب ��ب ال يج ��وز ب�صراح ��ة ان نظل‬ ‫نته ��م الآخرين �س ��واء املا�ضي �أو الأ�س ��رة‪ ..‬كم عانى‬ ‫الها�شمي ��ون عندم ��ا كان ��وا يقارن ��وا �أنه ��م حكم ��وا‪،‬‬ ‫وكث�ي�ر منه ��م كان ��وا ال له ��م يف الها�شمي�ي�ن وال له ��م‬ ‫يف املو�ض ��وع‪ ،‬فال يج ��وز �أن نعيد نف� ��س العن�صرية‬ ‫والطائفية لأنها �ضد الإ�سالم‪.‬‬

‫مل����اذا اخ��ت�رمت ه����ذا الوق����ت بال����ذات لإ�ش����هار‬ ‫التكتل؟‬

‫بع ��د ما عدت من الأردن ع ��دت و�أنا حتت �شعار جلنة‬ ‫احل ��وار �أو جلن ��ة الوف ��اق‪ ..‬فلم ��ا ر�أي ��ت النا�س غري‬ ‫متفق�ي�ن اقرتحت ه ��ذا‪ ..‬فا�ستجاب الإخ ��وان للعمل‪،‬‬ ‫فبد�أن ��ا نعمل لنع ��د �شيئا للدخول للح ��وار ومن دخل‬ ‫احلوار من ه�ؤالء املقتنعني بالفكرة فانه يخدم الكل‪.‬‬

‫دعيتم يف امل�ؤمتر ال�ص����حفي �إىل توحيد القوى‬ ‫ومل ال�ش����مل بني املختلفني يف ال�س����احة اليمنية‬ ‫وبالذات ال�س����لفيني واحلوثيني على �أي �أ�س����ا�س‬ ‫يكون هذا بر�أيك وهم غري مقتنعني ببع�ض����هم‬ ‫البع�ض؟‬

‫�أن ��ا �أقول ال يجوز ال�صراع �إذا كان الهع تعاىل يقول‪:‬‬ ‫(ومن �شاء فلي�ؤمن ومن �شاء فليكفر) يعني بني الدين‬ ‫والكفر ويكلم ر�سول الل ��ه عليه ال�صالة وال�سالم فما‬ ‫بال ��ك بني م�سلم�ي�ن‪ ،‬واحد اخذ مذه ��ب زيدي وواحد‬

‫�سي�صب ��ح القانون ه ��و الأ�سا�س‪ ،‬وبالت ��ايل �أي طرف‬ ‫ي�ستخ ��دم العن ��ف �سيتعر� ��ض للعق ��اب واحلك ��م عليه‬ ‫ع ��ن طري ��ق الدول ��ة‪ ،‬وم ��ا يجرى الي ��وم �س ��واء لدى‬ ‫احلوثيني او احلراك او ال�صراع املختلف هي نتيجة‬ ‫لغي ��اب الدول ��ة‪ .‬اوجد الدول ��ة العادل ��ة و�ستنتهي كل‬ ‫هذه الأ�شياء‪..‬‬

‫ال�شي ��خ ح�سني قال كالم جميل وعر�ض عر�ض ممتاز‪،‬‬ ‫و�أك ��د على ق�ضية الفكرة الت ��ي �أعتمدها �أنا‪ ،‬يف ر�أيي‬ ‫يج ��ب �أن ن�شج ��ع كل م ��ن لدي ��ه توج ��ه‪ .‬الل ��ه يق ��ول‪:‬‬ ‫(ف�ألهمه ��ا فجورها وتقوها) ف�إذا ق ��د واحد بد�أ يدخل‬ ‫مرحل ��ة التق ��وى نقول ل ��ه‪ :‬ال ه ��ذا تخل ��ف وجهل؟!!‬ ‫ه ��ذه عملي ��ة حقد رخي� ��ص‪ ،‬ويج ��ب ب�صراح ��ة نحن‬ ‫الها�شمي�ي�ن ال ن�ستطي ��ع �أن نتحمل ه ��ذا‪ ،‬لأننا عانينا‬ ‫من ��ه يف ه ��ذه الق�ضية‪ ،‬يعن ��ي الإمام يغل ��ط وبعدين‬ ‫ك�أن الها�شميني كله ��م غلطوا‪ ،‬واليوم يغلط �شيخ ك�أن‬ ‫امل�شاي ��خ كلهم غلطوا ه ��ذا غلط‪ .‬قال الل ��ه تعاىل قبل‬ ‫�ألف وخم�سمائة �سنة‪( :‬والتزروا وازرة وزر �أخرى)‬ ‫يا جماعة الظاهر ما تقر�ؤو�ش القران!!‬

‫الكثري م����ن �أع�ض����اء التكتل �أ�ش����اروا �أن التكتل‬ ‫رك����ز يف �أهداف����ه عل����ى دع����وة التكت��ل�ات او‬ ‫الأحزاب اجلديدة‪ ..‬ملاذا؟‬

‫التكت ��ل ه ��ذا مفت ��وح ومن يري ��د �أن ي�شارك ك�ث�ر الله‬ ‫خ�ي�ره ‪� ،‬أن ي�صب ��ح ه ��و م ��ن الذي ��ن ق ��ال الل ��ه فيه ��م‬ ‫(امل�صلح ��ون) ال يوجد اعرتا�ض عل ��ى احد‪ ..‬العملية‬ ‫مفتوح ��ة للكل م ��ن يقتنع بالفك ��رة �أه ًال ب ��ه لي�س من‬ ‫املمك ��ن �أن ندعو �إىل دول ��ة مدنية عادلة ونهم�ش نا�س‬ ‫�آخري ��ن‪ ،‬ال ��ذي ي�ؤمن بالفكرة يتف�ض ��ل وعلى العك�س‬ ‫ك�ث�ر الل ��ه خريه‪ ،‬يعن ��ي خ ��دم بل ��ده واوالده ووطنه‬ ‫و�أدى دوره‪..‬‬

‫هل ترون �أن �إدارة الرئي�س هادي ل�ش�ؤون البالد‬ ‫من منزله ميثل عجز ًا كبري ًا كما يردد البع�ض؟‬

‫نح ��ن ال نناق�ش ه ��ذا املو�ضوع‪ ،‬لأن عب ��د ربه اختاره‬ ‫النا�س لي�ؤدي دورا معينا يف فرتة معينة‪.‬‬

‫انتم الآن يف التكتل تدع����ون �إىل الدولة املدنية‬ ‫احلديثة والإ�صالح يدعو اىل الدولة الإ�سالمية‬ ‫املعا�ص����رة‪ ..‬هل تتوقع حدوث ت�صادم بني ر�ؤى‬ ‫التكتل ور�ؤى الإ�صالح؟‬

‫نح ��ن نري ��د دول ��ة حمم ��د ب ��ن عب ��د الل ��ه يف املدينة‪،‬‬ ‫وه ��ى الدول ��ة املدني ��ة الأوىل‪ ،‬ونريد االلت ��زام بقول‬ ‫الل ��ه �سبحان ��ه وتع ��اىل‪( :‬ال ينهاكم الله ع ��ن الذين مل‬ ‫يقاتلوك ��م يف الدي ��ن ومل يخرجوك ��م م ��ن دياركم �أن‬ ‫تربوه ��م وتق�سط ��وا �إليه ��م �إن الله يح ��ب املق�سطني)‬ ‫ويج ��ب �أن نعت�ب�ر املواط ��ن �صاحب ح ��ق �أي مواطن‬ ‫ب�ص ��رف النظ ��ر ع ��ن حزب ��ه‪ ..‬الدي ��ن لل ��ه‪ ،‬والوط ��ن‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫جلن����ة التوا�ص����ل القائمة الآن تعلن با�س����تمرار‬ ‫�أنه����ا اتفقت مع �أطياف وحققت جناحات فيما‬

‫يخ�����ص التوا�ص����ل من �أج����ل احل����وار‪ .‬والبع�ض‬ ‫ي�ص����ف تلك النجاحات بالزائفة كيف تنظرون‬ ‫�إىل ذلك؟‬

‫�أن ��ا ل�س ��ت م�شغ ��و ًال به� ��ؤالء �أب ��د ًا‪ ..‬نح ��ن من�شغلون‬ ‫بالق�ضية التي نعدها ونح�ضر لها‪.‬‬

‫يف جانب �س����احات التغيري هناك دعوات لرفع‬ ‫املخيمات ما هو ر�أيكم؟‬

‫لقد جاء �إيل من ال�شباب بهذا اخل�صو�ص‪ ..‬فقلت لهم‪:‬‬ ‫تري ��دوا ت�ستبدلوا هذا املو�ضوع‪ ،‬اعملوا لكم برنامج‬ ‫عم ��ل‪ ..‬اعملوا ندوات وبرامج ولقاءات وحما�ضرات‬ ‫يف م�ساجد‪،‬‬ ‫وبرام ��ج �صل ��وات‪ ،‬مبعن ��ى �أن طرق الن�ض ��ال لي�ست‬ ‫واحدة فقط‪ ،‬هي متع ��ددة‪ ،‬املهم ان تكونوا خمل�صني‬ ‫لعملكم‪ ،‬وم�صممني عليه‪ ،‬وما �أخ�شى �أن البع�ض فقط‬ ‫جال�س هناك لأنهم فق ��راء م�ساكني يتع�شوا ويتغدوا‪،‬‬ ‫كم ��ا قلت لهم‪ ،‬عندم ��ا تنتقلوا جمموع ��ات يف مناطق‬ ‫متعددة حتا�ضروا تناق�شوا جتمعوا معكم �آخرين قد‬ ‫يكون �أهم بكثري من اجلل�سة هنا‪.‬‬

‫وردت معلوم����ات �إلين����ا تقول �إن بع�ض �أع�ض����اء‬ ‫التكتل �أو ال�ضيوف اللذين ح�ضروا حفل �إ�شهار‬ ‫التكت����ل تعر�ض����وا للتهديد �إن هم �ش����اركوا مرة‬ ‫�أخرى يف فعاليات التكتل‪ ..‬ماذا عن ذلك؟‬

‫احلقيق ��ة مل ي�صلني �شيء عن ه ��ذا‪ ..‬ولكن االحتمال‬ ‫وارد الن هذه الو�سيلة البع�ض يريد ال�سلطة �أن تعود‬ ‫�إليه ��م‪ ..‬جماعة ال تفكر يف الوطن يفكروا يف �أنف�سهم‬ ‫بطريقة خاطئة فم�صلحته وم�صلحة �أوالده �أن يكون‬ ‫لهم وطن الئق‪ ..‬هذا لن يكون �إال لكل النا�س‪.‬‬

‫كيف تقر�أ تقرير بن عمر الذي دعا ملعاقبة من‬ ‫يعرقل �س��ي�ر املبادرة ومل يحدد هذه اجلهة وما‬ ‫هي انعكا�ساته على الو�ضع احلايل؟‬

‫�أن ��ا ال ادري عن ه ��ذا‪ ..‬لأين مل �أك ��ن موجودا‪ ،‬ولي�س‬ ‫عن ��دي معلوم ��ات‪� ،‬أنا ه ��ذه الأي ��ام بال ��ذات م�شغول‬ ‫بق�ضي ��ة الإع ��داد للدول ��ة املدني ��ة والدخ ��ول به ��ا يف‬ ‫احلوار‪.‬‬

‫بالن�س����بة لر�ؤية التكتل فيما يخ�ص احلوار هل‬ ‫�سي�ش����مل كل جوان����ب احلي����اة �أم �س��ي�ركز على‬ ‫جانب معني؟‬

‫�ست�ش ��كل عل ��ى جان ��ب الدول ��ة والدولة بع ��د ذلك هي‬ ‫الت ��ي �ستك ��ون م�سئولة عن االقت�ص ��اد وغريه وهناك‬ ‫جلان �ست�شكل حللول بع� ��ض الق�ضايا‪ ..‬عندما توجد‬ ‫الدول ��ة‪ ..‬يوجد احلكم املحلي كامل ال�صالحيات‪� ..‬أو‬ ‫الفيدرالي ��ة‪ ..‬والنا�س هم الذين يخت ��ارون املحافظ‪،‬‬ ‫وجمل�سه ��م‪ ،‬وه ��م الذي ��ن يتابع ��ون ق�ضاياه ��م‪ ،‬وقد‬ ‫و�ضع ��ت �أ�س� ��س‪ ،‬والدولة ه ��ي التي تتاب ��ع‪ ،‬الن بعد‬ ‫هذا ه�ؤالء الذين اخرتناهم يقوموا بالعمل لإعداد كل‬ ‫هذه الق�ضايا ولبناء الدولة‪.‬‬

‫ه����ل ن�س����تطيع الق����ول ان ر�ؤي����ة التكت����ل �إذا ما‬ ‫خرجت للحوار �ستكون مبثابة م�شروع دولة؟‬

‫يف ر�أي ��ي ال ت�شغلوا �أنف�سك ��م بق�ضية التكتل‪ ..‬كونوا‬ ‫من الداعني للدولة املدنية‪ ،‬لأنه مثل ما قلت لك �أنا قلت‬ ‫له ��م عملنا لي�س وظيفة‪ ،‬ونحن ل�سنا موظفني يف هذا‬ ‫املو�ضوع (التكتل)‪.‬‬

‫ال�ش����يخ الزن����داين قب����ل �أي����ام التق����ى بالرئي�س‬ ‫ه����ادي‪ ،‬وت����ردد ل����دى البع�����ض �أنه ط����رح على‬ ‫الرئي�س م�ش����روع الدولة الإ�سالمية املعا�صرة‪..‬‬ ‫ما هي ر�ؤيتكم لذلك؟‬

‫م ��ن حقه �أن يقدم ما يري ��د‪ ..‬لهم مقرتح ولنا مقرتح‪..‬‬ ‫ونحن ال ميكن �أن مننع الآخرين من قول ر�أيهم‪ ،‬ومن‬ ‫له م�شروع فليتف�ضل‪..‬‬

‫يق����ول البع�ض ان الدكتور املت����وكل مل يدخل يف‬ ‫التكتل الوطني �إال نكاية بالإ�صالح؟‬

‫ال عل ��ى العك� ��س �أن ��ا يل كث�ي�ر م ��ن الأ�صدق ��اء م ��ن‬ ‫الإ�صالح وهناك عنا�صر داخل الإ�صالح ممتازة جدا‪،‬‬ ‫ودميقراطيني حقيقيني‪ ،‬عندك احمد القمريي و�سعيد‬ ‫ال�شيباين وعدد كبري‪..‬‬ ‫لك ��ن نح ��ن نف ��رق ب�ي�ن العم ��ل الوطن ��ي والعالق ��ات‬ ‫ال�شخ�صي ��ة‪ ،‬ولكن اخل�ل�اف يف ال ��ر�أي ال يف�سد للود‬ ‫ق�ضي ��ة‪ ..‬فالبد لن ��ا �أن نتعلم‪ .‬العامل كله ق ��د تعلم‪� ،‬أنا‬ ‫يف ر�أيي م�سئوليتنا �أمام الله و�أمام الوطن �أننا نقيم‬ ‫وطن وحكم الئق يحقق العدل وامل�ساواة‪.‬‬

‫ه����ل لديك����م كلمة �أخ��ي�رة �أو دعوة �أو ن�ص����يحة‬ ‫تودون قولها يف ختام هذا احلوار؟‬

‫ن�صيحت ��ي لك ��م ال ت�شغل ��وا �أنف�سك ��م باخل�صومات‪..‬‬ ‫وموفقني �إن �شا الله‪..‬‬


‫‪7‬‬

‫حوار‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫على هام�ش حفل �إ�شهار التكتل الوطني الدميقراطي �أكادمييون وخرباء و�سيا�سيون يف �أحاديث لهم مع الهوية‬

‫التكتل كيان الأطياف ال�سيا�سية اجلديدة ولي�س �ضد‬ ‫امل�شرتك �أو �أحزاب التحالف‬ ‫اعلن التكتل‬ ‫الوطني للدولة‬ ‫املدنية عن نف�سه‬ ‫كمكون يهدف اىل‬ ‫جتميع االحزاب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫النا�شئة يف‬ ‫ال�ساحة اليمنية‬ ‫بح�ضور املئات‬ ‫من اخلرباء‬ ‫والأكادمييني‬ ‫واملفكرين‬ ‫وال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫الهوية خا�ص‬ ‫ويف حفل اال�شهار الذي �شهدته �صنعاء ال�سبت املا�ضي �ألقيت‬ ‫العدي ��د من الكلمات في ��ه ركزت يف جمملها عل ��ى دعوة �أبناء‬ ‫املجتم ��ع اليمن ��ي �إىل االن�ضمام �إىل التكت ��ل و�إثرائه بالر�ؤى‬ ‫واملو�ضوع ��ات الت ��ي متكن القائم�ي�ن عليه م ��ن �صياغة ر�ؤية‬ ‫التكتل يف امل�شاركة يف م�ؤمتر احلوار القادم ‪.‬‬ ‫الهوية وانطالق ًا من �أهمية املو�ضوع التقت على هام�ش حفل‬ ‫الإ�شه ��ار بالعديد م ��ن ال�شخ�صي ��ات الأكادميي ��ة وال�سيا�سية‬ ‫واخل�ب�راء والقائم�ي�ن على ه ��ذا التكت ��ل والت ��ي حتدثت عن‬ ‫طبيعة هذا التكتل و�أهدافة ور�ؤيته‪.‬‬ ‫جبارى‪ :‬التكتل هو كمن مي�سك الع�صى من الو�سط‬ ‫حيث حت ��دث الينا الأخ عل ��ي جباري ممث ��ل القطاع اخلا�ص‬ ‫يف التكت ��ل والناط ��ق الر�سم ��ي با�س ��م الغ ��رف التجارية عن‬ ‫طبيع ��ة التكتل واهداف ��ه بقوله‪ :‬التكتل الوطن ��ي يعترب كيان‬ ‫جدي ��د ي�ضم يف طياته كل الفئات االجتماعية وهو يركز على‬ ‫جم ��ع الأح ��زاب ال�شبابية النا�شئة وال�شخ�صي ��ات الأكادميية‬ ‫واملفكرين‪.‬‬ ‫م�شري ًا �أن الهدف الرئي�س من وراء التكتل يرتكز يف حماولة‬ ‫�إع ��ادة الأم ��ور والأو�ض ��اع احلالي ��ة �إىل ن�صابه ��ا ال�سلي ��م‬ ‫يف م�صلح ��ة الب�ل�اد ولي� ��س مل�صلحة تكت�ل�ات �أو �أح ��زاب �أو‬ ‫�شخ�صيات بعينها‪.‬‬ ‫نافي� � ًا �أن يكون التكتل قد �أن�شئ م ��ن �أجل مقارعة تكتل بعينه‬ ‫�أو �ضد كيان بعينه او ان يكون موجها �ضد �أي �إن�سان‪.‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن فك ��رة التكتل هي جمع الكلمة م ��ن �أجل م�صلحة‬ ‫الب�ل�اد متمني ًا �أن تتحد ر�ؤية التكت ��ل ور�ؤية احزاب امل�شرتك‬ ‫م ��ن �أج ��ل خدم ��ة الوط ��ن‪ ،‬ولي� ��س م ��ن �أج ��ل �سيا�س ��ات �أو‬ ‫�أيدلوجيات تتبع �شخ�صيات معينة‪ ،‬فالتكتل الوطني هو كمن‬ ‫مي�سك الع�صى من الو�سط بحيث ال متيل ال ميني وال �شمال‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا �أن �أح ��زاب اللق ��اء امل�ش�ت�رك ه ��ي �أق ��رب الأط ��راف‬ ‫ال�سيا�سي ��ة التي تق�ت�رب ر�ؤاها من ر�ؤى التكت ��ل فيما يتعلق‬ ‫بخدم ��ة الوط ��ن كون معظ ��م العامل�ي�ن يف التكتل ه ��م �شباب‬ ‫الث ��ورة التي لوالها مل ��ا و�صل امل�ش�ت�رك �إىل ال�سلطة وال كان‬ ‫التكتل الوطني‪.‬‬ ‫وقال جباري‪ :‬ان اال�سرتاتيجية امل�ستقبلية اخلا�صة بالتكتل‬ ‫هي الو�صول �إىل بلد يحرتم فيها الإن�سان وتتحقق املواطنة‬ ‫املت�ساوي ��ة والفر� ��ص املتكافئ ��ة والعدال ��ة بني كاف ��ة �أطراف‬ ‫املجتم ��ع وم ��ا ي�سع ��ى �إليه التكت ��ل ميثل حل ��م كل ميني كون‬ ‫التكتل �ضم خمتلف �أطياف املجتمع اليمني ‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار جب ��اري �إىل �أن التكت ��ل قد وجه دع ��وات �إىل خمتلف‬ ‫�أطياف املجتم ��ع مبا فيها منظمات املجتم ��ع املدين لالنظمام‬ ‫�إلي ��ه م ��ن �أج ��ل تكوين جلان تق ��وم ب�صياغ ��ة ر�ؤي ��ة ور�سالة‬ ‫التكت ��ل وحتديثها وما مت ن�شره عن التكت ��ل يف �أدبيات حفل‬ ‫الإ�شه ��ار ماه ��و �إال نقاط قابل ��ة للتعدي ��ل والإ�ضافة والتغيري‬ ‫ولأجل هذا كانت دعوة التكتل ملختلف الأطياف‪.‬‬ ‫مع ً‬ ‫ربا عن خوفهم يف التكتل مما �أ�سماه بعملية الت�أطري التي‬ ‫ق ��د ي�ضعها البع�ض يف ال�ساحة املحلية التي قد ت�ضع اال�سئلة‬ ‫ال�صعب ��ة ح�س ��ب قوله حول تبعي ��ة التكتل وم ��ن يقف وراءه‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن التكت ��ل ال تقف وراءه �أي جه ��ة �أو �شخ�صية و�إمنا‬ ‫ميث ��ل خمتلف الأطي ��اف املحلية التي تفاعلت م ��ع فكرة خلق‬

‫الأ�ستاذ ح�سن زيد‬

‫ال�شيخ نبيل اخلامري‬

‫كيان ي�ضم كافة الأطياف لتكوين كلمة موحدة من �أجل م�صلة‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫خمتتم� � ًا حديثه بقول ��ه‪ :‬جاء �إ�شهار التكت ��ل الوطني ا�ستباق ًا‬ ‫مل�ؤمتر احلوار الوطن ��ي فاحلوار خطوطه معروفة وال زالت‬ ‫هن ��اك �أ�صوات وتي ��ارات مل متثل فيه‪ ،‬ولي�س لها رمبا �صوت‬ ‫في ��ه‪ ،‬والتكت ��ل الوطن ��ي �سيك ��ون ل ��ه ال�ص ��وت امل�سموع يف‬ ‫م�ؤمتر احلوار القادم‪ ،‬وهذا هو من �ضمن �أهدافه الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫والت ��ي تن� ��ص يف جمملها عل ��ى �صياغة ر�ؤي ��ة متكاملة متثل‬ ‫خمتل ��ف الأطياف ترفع �إىل احلوار ويك ��ون له من ميثله فيه‬ ‫فالتكتل ي�ستوعب من مل �سيتطع االخرون ا�ستيعابه‪..‬‬ ‫د‪.‬ج�لال فق�يرة‪ :‬التكتل لي���س بدي ً‬ ‫�لا ال للم�شرتك وال‬ ‫لأحزاب التحالف الوطني‬ ‫م ��ن جاب ��ه حت ��دث �إلين ��ا الدكت ��ور والأكادميي ج�ل�ال فقرية‬ ‫رئي�س التكتل الأكادميي للإنقاذ والتغيري الوطني حيث قال‪:‬‬ ‫ان الهدف الرئي�س من وراء التكتل الوطني هو �أن ن�ستجيب‬ ‫ملطل ��ب كل مواطن مين ��ي يري ��د �أن يعي�ش حي ��اة كرمية و�أن‬ ‫ي�شع ��ر باملواطن ��ة املت�ساوي ��ة وان يحق ��ق التنمي ��ة والرف ��اه‬ ‫ل ��ه والبنائه وك ��ذا الأم ��ن واال�ستقرار‪ ،‬وهذا ل ��ن يتم �إال عرب‬ ‫الدول ��ة املدنية‪ ،‬وهذا ما يريد التكت ��ل الو�صول �إليه‪� ،‬أي �إننا‬ ‫نحاول قدر الإمكان �أن ن�ستثمر الفر�صة التاريخية التي نحن‬ ‫الآن نعي�شه ��ا والتي �أتيحت لليمن من خ�ل�ال م�ؤمتر احلوار‬ ‫الوطن ��ي �أن نق ��دم ر�ؤي ��ة وا�سهام ��ا يالم� ��س كاف ��ة الق�ضاي ��ا‬ ‫املطروح ��ة يف احل ��وار الوطن ��ي والتي �أعتقد ب ��كل املقاي�س‬ ‫ان ��ه �إذا ما �أخذ به ��ا �سنم�ضي يف الطريق ال�صحيح نحو بناء‬ ‫الدولة املدنية‪.‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �أن التكتل يف حفل �إ�شه ��اره قدم الإطار العام‪ ،‬و�أما‬ ‫مايخ� ��ص ر�ؤية التكت ��ل حول احلوار القادم فق ��د عهد التكتل‬ ‫بها �إىل كوكبة من الأكادمييني ومن ممثلي منظمات املجتمع‬ ‫امل ��دين وم ��ن الأح ��زاب ال�سيا�سي ��ة لإعداده ��ا ب�ش ��كل علمي‬ ‫وواقع ��ي يالم� ��س الق�ضاي ��ا اال�سا�سية والتحدي ��ات الكربى‬ ‫الت ��ي ميك ��ن �أن نواجهه ��ا يف املرحل ��ة املقبل ��ة والر�ؤية التي‬ ‫�ستخ ��رج بها تل ��ك املجموعات ال �شك �أنه ��ا �ستالم�س املحاور‬ ‫الت ��ي مت طرحه ��ا يف حف ��ل الإ�شه ��ار واملتعلق ��ة بالإ�ص�ل�اح‬ ‫الد�ست ��وري وبن ��اء الدول ��ة ومقوم ��ات النظ ��ام الدميقراطي‬ ‫والإ�صالح ال�سيا�سي ال�شامل والعدالة االنتقالية وامل�صاحلة‬ ‫الوطنية وبرام ��ج التعمري والتنمي ��ة واملكا�شفة وتعزيز قيم‬ ‫النزاه ��ة ومكافحة الف�ساد وهذه هي املحاور ال�ستة التي يتم‬

‫ح�سني مو�سى وا�صل‬

‫د‪ .‬جالل فقرية‬

‫ت�أطري ر�ؤية التكتل يف �إطارها‪.‬‬ ‫م�ش ��دد ًا على �أن التكتل الوطني للدولة املدنية لي�س بدي ًال لأي‬ ‫قوى من الق ��وى ال�سيا�سية املوجودة على ال�ساحة املحلية ال‬ ‫للم�ش�ت�رك وال للتحالف الوطني‪ ،‬ولن نق ��دم �أنف�سنا على هذا‬ ‫النحو �إطالق ًا‪.‬‬ ‫موك ��د ًا �أن التكت ��ل ي�ؤم ��ن بفك ��رة الدول ��ة املدنية ومي ��د يديه‬ ‫للتعاون مع كل القوى ال�سيا�سية الراهنة التي ت�ؤمن ب�أهمية‬ ‫بناء الدولة اليمنية يف املرحلة املقبلة كمخرج وكطوق جناة‬ ‫لكافة اليمنيني بدون ا�ستثناء‪..‬‬ ‫ال�شيخ نبيل اخلامري‪ :‬التكتل قالب �سيا�سي لكل الأحزاب‬ ‫واملكونات ال�سيا�سية اجلديدة‬ ‫�إىل ذل ��ك ق ��ال ال�شيخ نبي ��ل اخلامري الناط ��ق الر�سمي با�سم‬ ‫التكت ��ل‪ :‬ان حفل ا�شهار التكتل مثل �إعالن ًا للجنة التح�ضريية‬ ‫للتكت ��ل الوطن ��ي للدول ��ة املدني ��ة احلديثة وانطالق� � ًا من هذا‬ ‫ميثل التكتل لبنة ا�سا�سية ل�ضم كل القوى ال�سيا�سية اجلديدة‬ ‫املوج ��ودة على ال�ساحة من ائتالف ��ات وحتالفات فيما يخ�ص‬ ‫ال�شباب وثورة ال�شب ��اب ال�سلمية‪ ،‬وان�ضمام جميع الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سي ��ة اجلديدة �إىل قالب واحد وهو التكتل للدخول من‬ ‫خالل قا�سم م�شرتك وهو الوطن �إىل م�ؤمتر احلوار الوطني‬ ‫القادم ‪.‬‬ ‫م�ضيف� � ًا ان التكتل لي�س حزب� � ًا‪ ،‬ولكنه جامع ملجموعة احزاب‬ ‫وكذا �أطراف �سيا�سية واجتماعية ومدنية و�سيكون له �صوت‬ ‫كبري على ال�ساحة ال�سيا�سية واحلياة ال�سيا�سية ب�شكل عام‪..‬‬ ‫�أمني ع��ام احلق‪ :‬التكت��ل يف م�سافة مت�ساوي��ة من اجلميع‬ ‫ونحن يف امل�شرتك ومتم�سكني به‬ ‫ويف ه ��ذا ال�سي ��اق وفيم ��ا يخ� ��ص ر�ؤية امل�شارك�ي�ن يف حفل‬ ‫الإ�شه ��ار حول التكتل حتدث �إلينا اال�ستاذ‪ /‬ح�سن زيد الأمني‬ ‫الع ��ام حلزب احل ��ق بقوله‪ :‬م ��ا نرجوه م ��ن التكت ��ل �أن يثري‬ ‫ق�ضي ��ة الدولة املدنية ويعطيها الأولوية يف احلوار الوطني‬ ‫باعتباره ��ا هدف ��ا �أ�سا�سيا ينبغ ��ي �أن ي�سع ��ى �إىل حتقيقه كل‬ ‫اليمني�ي�ن لأن وج ��ود الدول ��ة املدني ��ة احلديث ��ة الدميقراطية‬ ‫التعددي ��ة �سواء كان فكري ًا �أو�سيا�سي ًا من �أجل وجود املخرج‬ ‫لكل امل�شكالت اليمنية‪.‬‬ ‫م�ش�ي� ً‬ ‫را �إىل �أن فكرة التكتل كان ��ت وا�ضحة يف تركيزها على‬ ‫الدول ��ة املدني ��ة احلديثة كه ��دف وغاية من�ش ��ودة من احلوار‬ ‫الوطن ��ي‪ ،‬وق ��د كانت الكلم ��ات التي �ألقيت يف حف ��ل الإ�شهار‬ ‫وا�ضحة من حقيقة التكتل و�أنه لي�س �ضد �أحد‪.‬‬

‫علي جباري‬

‫م�ضيف� � ًا نح ��ن م ��ن امل�ش�ت�رك ويف امل�ش�ت�رك ومتم�سك�ي�ن‬ ‫بانتمائن ��ا للم�ش�ت�رك ولن نتغري مهما ح�صل وق ��د قلنا هذا ملا‬ ‫دعين ��ا حل�ض ��ور حفل ا�شه ��ار التكتل‪ ،‬والتكت ��ل �أكيد حري�ص‬ ‫عل ��ى الوقوف يف م�ساف ��ة واحدة من جمي ��ع الأطراف‪ ،‬ومبا‬ ‫ي�ص ��ب يف اتفاق كاف ��ة اليمنيني من الدول ��ة املدنية احلديثة‪،‬‬ ‫والعمل من �أجلها من خالل ر�ؤية �سيقدمها التكتل �إىل م�ؤمتر‬ ‫احلوار‪..‬‬ ‫مدير عتمة‪ :‬نتمنى �أن ال يجري التكتل مل�صلحة ف�صيل وان‬ ‫يكون فقط من �أجل الوطن‬ ‫من جهته �أو�ضح اال�ستاذ‪ /‬ح�سني مو�سى وا�صل مدير مديرية‬ ‫عتمة بقوله‪ :‬م�شاركتي يف حف ��ل ا�شهار التكتل تعد امل�شاركة‬ ‫الأوىل الت ��ي �أ�شارك فيها مبثل هذه امل�ؤمترات‪ ،‬واحلقيقة �أن‬ ‫�أدبي ��ات التكتل والر�ؤى التي طرحت يف احلفل متثل الر�ؤية‬ ‫الت ��ي يتطلع لها اجلميع ونتمنى �أن تطبق على ار�ض الواقع‬ ‫وماج ��اء ميثل ه ��دف كل �إن�سان �شري ��ف يف اليمن يدعو �إىل‬ ‫املدنية والوطنية والدميقراطية والعدالة وامل�ساواة‪.‬‬ ‫متمني� � ًا من كل التكتالت والأحزاب ال�سيا�سية �أن حتذو حذو‬ ‫التكت ��ل يف دعوته �إىل املدني ��ة احلديثة التي ت�ضم كل �أطياف‬ ‫املجتم ��ع اليمن ��ي وتعمل جنب ًا �إىل جنب م ��ن �أجل حلحلة كل‬ ‫امل�ش ��كالت والق�ضاي ��ا العامة مب ��ا ي�ضمن التق ��دم واالزدهار‬ ‫لبلدنا‪.‬‬ ‫داعي� � ًا التكتل والعامل�ي�ن عليه �إىل البقاء عل ��ى �أهدافهم التي‬ ‫�أعلن ��وا عنه ��ا و�أن ال ينح ��ازوا �إىل طرف مع�ي�ن وان ال يجري‬ ‫التكتل مل�صلة ف�صيل �أو طرف وان يكون ختم ًا للوطن ولي�س‬ ‫�سواه‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك عق ��د التكت ��ل الوطني للدول ��ة املدني ��ة احلديثة يوم‬ ‫الأحد ‪2012/6/10‬م م�ؤمترا �صحفيا ح�ضره جمع كبري من‬ ‫ممثلي و�سائل الإعالم املحلي ��ة الأهلية والر�سمية ومرا�سلي‬ ‫و�سائل الإعالم املحلية والدولية‪..‬‬ ‫ويف ه ��ذا امل�ؤمتر ال�صحف ��ي وردت جملة من ال ��ردود الهامة‬ ‫التي ج ��اءت على ال�سن ��ة ممثلي التكتل الوطن ��ي حيث �أ�شار‬ ‫ال�شي ��خ‪ /‬ح�سني الأحمر يف �أحد ردوده �أن التكتل ي�سعى �إىل‬ ‫�أن يكون ال�صوت االبرز الداع ��ي �إىل الدولة املدنية احلديثة‬ ‫التي يتعاي�ش فيها كافة �أطياف املجتمع اليمني‪ ،‬م�شري ًا �أن ما‬ ‫يحدث حالي ًا من توترات قدج ��اءت نتيجة غياب الدولة التي‬ ‫ق ��ال �أنها الزالت غائبة حت ��ى الآن‪ ،‬م�ؤك ��د�أ �أن الرئي�س هادي‬ ‫وحكوم ��ة الوفاق ال يزاالن يحكم ��ان بنف�س العقلية التي كان‬ ‫يحكم بها الرئي�س ال�سابق وحكموماته ال�سابقة‪..‬‬


‫‪8‬‬

‫�أوىل القبلتني‬

‫ً‬ ‫‪ً 91‬‬ ‫فل�سطينيا يعودون �إىل �أهلهم‬ ‫�شهيدا‬ ‫بعد احتجازهم لعقود يف مقابر �سرية‬

‫لماذا نقاطع‬

‫ماكدونالدز‬ ‫• تعد �سل�سلة مطاعم ماكدونالدز من �أكرب‬ ‫ممويل �إ�سرائيل حيث �أن الإدارة اليهودية‬ ‫لهذا املطعم ال تتوانى يف التربع وتقدمي‬ ‫الأموال بال حدود للعدو ال�صهيوين‬ ‫وهذا من خالل ا�ستقطاع مبلغ �سنوي من‬ ‫�أرباح ماكدونالدز لآلة احلرب الإ�سرائيلية‬ ‫وتخ�صي�ص عوائد بع�ض االيام وال�شهور‬ ‫لبناء امل�ستوطنات و�شراء الأ�سلحة اليهودية‬ ‫التي ت�ستخدمها �إ�سرائيل اللعينة يف قتل‬ ‫الأطفال وترويع الآمنني وحتطيم البيوت‬ ‫على ر�ؤو�س �أ�صحابها ‪� ..‬أبعد هذا ن�شرتي‬ ‫من ماكدونالدز لنك�سبها �أرباح ًا تعطيها‬ ‫لليهود لي�شرتوا بها الر�صا�ص الذي يخرق‬ ‫�صدور الأطفال العرب ؟!؟‬

‫وق ��ال وزي ��ر ال�ش� ��ؤون املدني ��ة يف حكومة‬ ‫رام الل ��ه �إن اجلثام�ي�ن يف طريقه ��ا �إىل غزة‬ ‫ورام الل ��ه‪ ،‬وم ��ن املق ��رر �أن ينق ��ل رفات ‪12‬‬ ‫�شهي ��د ًا من مق�ب�رة الأرق ��ام القريبة من غور‬ ‫الأردن �إىل قط ��اع غزة‪ ،‬فيما يت ��م نقل رفات‬ ‫‪� 79‬آخرين �إىل رام الله يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وذك ��رت "وكالة مع� � ًا" الفل�سطيني ��ة‪� ،‬أن من‬ ‫ب�ي�ن ال�شه ��داء املفرج ع ��ن جثامينهم منفذي‬ ‫عملي ��ات ا�ست�شهادي ��ة يف مقه ��ى بالقد� ��س‬ ‫ومبح ��اذاة قاع ��دة �صرفن ��د الع�سكرية ويف‬ ‫بئ ��ر ال�سب ��ع خ�ل�ال العق ��د املا�ض ��ي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ‪� 7‬آخري ��ن �شن ��وا هجم ��ات عل ��ى فن ��دق‬ ‫"�ساف ��وي" يف ت ��ل �أبي ��ب يف �أوا�س ��ط‬ ‫ال�سبعينات‪.‬‬ ‫ومت تنظيم مرا�سم ا�ستقبال لرفات ال�شهداء‬ ‫بح�ض ��ور الرئي� ��س الفل�سطين ��ي حمم ��ود‬ ‫عبا� ��س ما ب�ي�ن ال�ساع ��ة الثالث ��ة واخلام�سة‬ ‫م�س ��ا ًء لتنق ��ل اجلثام�ي�ن كل �إىل منطقت ��ه‪.‬‬ ‫فيم ��ا ي�ستع ��د �سكان قط ��اع غ ��زة ال�ستقبال‬ ‫رفات �شهدائهم عند معرب بيت حانون �شمال‬ ‫قطاع غزة ليجري نقلهم مبا�شرة على �أن يتم‬ ‫ا�ستقباله ��م باحتف ��ال جماهريي قب ��ل نقلهم‬ ‫�إىل م�ست�شفى ال�شفاء‪.‬‬

‫م�شاورات اليوم يف القاهرة لت�شكيل‬ ‫حكومة توافق فل�سطينية‬ ‫نقلت �صحيفة احلياة اللندنية‬ ‫ع ��ن ع�ض ��و املكت ��ب ال�سيا�سي‬ ‫حلرك ��ة حما�س �سام ��ي خاطر‬ ‫قول ��ه �إن م�ش ��اوات ت�شكي ��ل‬ ‫حكوم ��ة التواف ��ق الوطن ��ي‬ ‫�ستب ��د�أ الي ��وم يف القاه ��رة‪،‬‬ ‫خ�ل�ال اجتماع ��ات جتم ��ع بني‬ ‫نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫للحرك ��ة مو�س ��ى �أب ��و مرزوق‬ ‫وع�ض ��و اللجن ��ه املركزي ��ة‬ ‫حلركه فتح عزام الأحمد‪.‬‬ ‫ونف ��ى خاط ��ر وج ��ود �شروط‬ ‫م�سبق ��ة م ��ن قب ��ل حرك ��ة‬ ‫حما� ��س فيما يتعل ��ق بت�شكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن احلقائب‬ ‫الوزارية كاف ��ة �سيتم ت�شكيلها‬ ‫بالتوافق مبا فيه ��ا ال�سيادية‪،‬‬ ‫مب ��ا فيه ��ا موقع نائ ��ب رئي�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫وتابع ع�ضو املكتب ال�سيا�سي‬

‫�إعداد‪� /‬صابرين املحمدي‬

‫حلرك ��ة حما�س �أن الإعالن عن‬ ‫احلكوم ��ة �سيت ��م يف لقاء يف‬ ‫القاهرة يجمع كل من الرئي�س‬ ‫الفل�سطين ��ي حمم ��ود عبا� ��س‬ ‫ورئي� ��س املكت ��ب ال�سيا�س ��ي‬ ‫خال ��د م�شع ��ل‪ ،‬عق ��ب نهاي ��ة‬ ‫امل�ش ��اورات الت ��ي ل ��ن تتعدى‬ ‫ع�شرة �أيام‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن جلن ��ة االنتخاب ��ات‬ ‫املركزية �ستبا�شر عملها اليوم‬ ‫يف غزة‪ ،‬مو�ضح� � ًا �أن ال�سقف‬ ‫الزمن ��ي حلكوم ��ة ه ��و �ست ��ة‬ ‫�أ�شهر كحد �أق�صى‪ .‬و�أ�شار �إىل‬ ‫�أن يف ذل ��ك تطمينات للرئي�س‬ ‫الفل�سطين ��ي ال ��ذي ال يري ��د‬ ‫�أن ير�أ� ��س احلكوم ��ة لف�ت�رة‬ ‫طويل ��ة متوقع ��ا �أن يتم �إجراء‬ ‫االنتخابات خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫ولف ��ت يف الوق ��ت ذاته اىل �أن‬ ‫اج ��راء االنتخابات يف ك ًال من‬

‫ال�ضف ��ة وغزة مره ��ون متام ًا‬ ‫بتوف�ي�ر االج ��واء املنا�سب ��ة‪،‬‬ ‫وق ��ال‪ :‬ان الأجواء يف ال�ضفة‬ ‫خ�صو�ص ًا غري م�ؤاتية الجراء‬ ‫انتخاب ��ات غ ��ي �إ�ش ��ارة �إىل‬ ‫اال�ستدع ��اءات واملالحق ��ات‬ ‫الأمنية التي تتم‪.‬‬ ‫و�سئ ��ل خاطر عن املقاومة يف‬ ‫ظل احلكوم ��ة املقبله ف�أجاب‪:‬‬ ‫�أن هذه احلكومة �صالحياتها‬ ‫ومهامه ��ا حم ��ددة ولي� ��س لها‬ ‫عالق ��ة بال�ش� ��أن ال�سيا�س ��ي‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬لكن هناك توافق "مع‬ ‫حركة فتح" على دعم املقاومة‬ ‫ال�شعبي ��ة باعتباره ��ا القا�س ��م‬ ‫امل�ش�ت�رك فيما بينن ��ا يف هذه‬ ‫املرحل ��ة‪ .‬ور�أى �أن هن ��اك‬ ‫�صعوب ��ات تواج ��ه الكف ��اح‬ ‫امل�سلح‪ ،‬م�ؤكد ًا مت�سك احلركة‬ ‫بخيار املقاومة بكل �أ�شكالها‪.‬‬

‫ون�ش ��رت هيئة ال�ش�ؤون املدنية الفل�سطينية‬ ‫يف بي ��ان مقت�ضب لها �أ�سم ��اء ‪ 91‬فل�سطينيا‬ ‫قالت �إنهم ميثلون الدفعة الأ��ىل من الرفات‬ ‫التي �سي�سلمها الكيان‪.‬‬ ‫ووفق� � ًا مل�ؤ�س�سات حقوقي ��ة فل�سطينية‪ ،‬ف�إن‬ ‫الكي ��ان ال�صهيوين يحتجز رفات نحو ‪300‬‬ ‫جثم ��ان ل�شه ��داء فل�سطيني�ي�ن و�إن بع� ��ض‬ ‫اجلثث مر عليها عقود‪.‬‬

‫ه ��ذا ونقل ��ت "وكال ��ة فل�سط�ي�ن الي ��وم" عن‬ ‫رئي� ��س جلن ��ة ا�س�ت�رداد جثام�ي�ن ال�شه ��داء‬ ‫�سامل خلة عن نية العدو ال�صهيوين الإفراج‬ ‫ع ��ن حوايل ‪� 70‬شهي ��د ًا‪ ،‬وفق ًا التفاق مبدئي‬ ‫بني ال�سلطة الفل�سطينية ووزراء �صهاينة‪.‬‬ ‫و�أك ��د خلة للوكال ��ة �إن احلديث عن تفا�صيل‬ ‫االتف ��اق �ستت ��م بعد �إمت ��ام املرحل ��ة الأوىل‬ ‫التي �ستنفذ اليوم‪.‬‬

‫ال�صعوب ��ة ومعر�ضة جم ��ددا لالنفج ��ار ما مل‬ ‫يطلق االحتالل �سراح كافة املعتقلني "‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة ثاني ��ة ت�ضم ��ن تقري ��ر املفو�ضي ��ة‬ ‫الأوروبي ��ة ذم� � ًا وا�ضح� � ًا ل�سلط ��ات االحتالل‬ ‫عل ��ى �سيا�س ��ة انته ��اك حق ��وق الإن�س ��ان‬ ‫والت�ضيي ��ق على احلري ��ات لفل�سطينيي الـ‪48‬‬

‫و�صول قافلة «�أميال من االبت�سامات‬ ‫‪� »13‬إىل‬ ‫غزة‬ ‫و�صل ��ت قافل ��ة «�أمي ��ال‬ ‫م ��ن االبت�سام ��ات ‪،»13‬‬ ‫الت ��ي تر�أ�سه ��ا املر�ش ��د‬ ‫العام جلماع ��ة الإخوان‬ ‫امل�سلم�ي�ن يف الأردن‪،‬‬ ‫ال�شي ��خ همام �سعي ��د‪� ،‬إىل قطاع غزة‪ ،‬م�ساء ام� ��س الأحد عرب معرب‬ ‫رفح‪ ،‬و�سط ا�ستقبال ر�سمي حافل‪.‬‬ ‫وذك ��ر «املركز الفل�سطيني للإع�ل�ام»‪� ،‬إن القافلة التي ت�ضم �أكرث من‬ ‫‪ 110‬مت�ضامن�ي�ن غالبيته ��م من قيادات العم ��ل الإ�سالمي والوطني‬ ‫ومن قادة «ال�صحوة اال�سالمية» من ‪ 17‬دولة عربية خمتلفة‪ ،‬حتمل‬ ‫م�ساع ��دات �إن�ساني ��ة عب ��ارة عن ‪ 10‬ط ��ن �أدوية مقدم ��ة �إىل املراكز‬ ‫الطبية وامل�ست�شفيات يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أك ��د املر�شد الع ��ام لإخ ��وان الأردن يف م�ؤمتر �صحف ��ي باجلانب‬ ‫الفل�سطين ��ي م ��ن املع�ب�ر‪� ،‬أن القافلة ج ��اءت لت�ؤك ��د �أن ح�صار غزة‬ ‫�إىل زوال‪ ،‬و�أن م ��ن يحا�ص ��ر غ ��زة م ��ن ال�صهاين ��ة والأمريكان هو‬ ‫ال ��ذي �سيحا�ص ��ر‪ .‬و�أ�ض ��اف «نق ��ول لل�صهاين ��ة والأم�ي�ركان انت ��م‬ ‫املحا�صرون‪ ،‬ولي�س غزة»‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه‪ ،‬قال الأمني العام جلبهة العمل اال�سالمي‪ ،‬ال�شيخ حمزة‬ ‫من�ص ��ور‪ ،‬ان الزيارة حتمل ر�سالة ت�ضام ��ن ودعم للمحا�صرين يف‬ ‫قطاع غزة للمطالبة ب�إنهاء الظلم الواقع عليهم وفك ح�صارهم‪.‬‬ ‫وذك ��ر‪� ،‬أن الزي ��ارة �ست�ستمر ملدة ا�سبوع يعق ��د فيها الوفد االردين‬ ‫لق ��اءات مع ال�شخ�صي ��ات الفل�سطينية ويزور ع ��دد ًا من املرافق يف‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫م ��ن جهته‪ ،‬قال من�سق عام القافلة ع�ص ��ام يو�سف‪� ،‬إن القافلة تتميز‬ ‫ب�أنه ��ا ت�ضم قيادات �إ�سالمية ومن «ال�صح ��وة اال�سالمية» متثل ‪17‬‬

‫�إ�سرائيل" تنفذ �أكرب حملة حفريات �أ�سفل امل�سجد االق�صى‬ ‫�أعلنت م�ؤ�س�سة االق�صى للوقف والرتاث‪،‬‬ ‫ان "االحت�ل�ال اال�سرائيلي نفذ وينفذ هذه‬ ‫االي ��ام �أك�ب�ر حمل ��ة حفري ��ات �أ�سف ��ل ويف‬ ‫املحيط املال�صق للم�سجد االق�صى املبارك‬ ‫مبدينة القد�س املحتلة"‪.‬‬ ‫وذكرت امل�ؤ�س�س ��ة يف بيان يوم االحد‪ ،‬ان‬ ‫"احلفريات تتزامن مع حملة تزييف غري‬ ‫م�سبوقة للموجودات االثرية بهدف ايجاد‬ ‫مدينة يهودي ��ة مزعومة يف جوف االر�ض‬ ‫وعلى �سطحها يف حميط امل�سجد االق�صى‬ ‫املبارك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪ ،‬انه وبناء على اعرتافات �سابقة‬ ‫الذرع االحت�ل�ال ف ��ان الكي ��ان اال�سرائيلي‬ ‫ينف ��ذ �أكرب م�شروع حفري ��ات عند امل�سجد‬ ‫االق�ص ��ى من ��ذ ‪ 150‬عام ��ا وان ال�سن ��وات‬ ‫الع�ش ��ر االخ�ي�رة �شه ��دت تزاي ��دا غ�ي�ر‬ ‫م�سب ��وق يف احلفريات املال�صقة للم�سجد‬ ‫االق�صى‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اىل ان "االحتالل يقوم بحفريات لالق�ص ��ى وم ��ا ي�سم ��ى ب� �ـ "انف ��اق اجلدار‬ ‫متوا�صل ��ة عل ��ى امت ��داد اجل ��دار الغرب ��ي الغربي" وكذلك يف �ساح ��ة الرباق خا�صة‬

‫العفو الدولية تدعو النهاء االعتقال ال�سيا�سي يف‬ ‫ال�سجون اال�سرائيلية‬ ‫�أ�ص ��درت منظم ��ة العف ��و الدولي ��ة تقري ��را‬ ‫يطال ��ب �سلط ��ات االحت�ل�ال اال�سرائيل ��ي‬ ‫بالوق ��ف الف ��وري ل�سيا�سة االعتق ��ال االداري‬ ‫بحق املعتقل�ي�ن الفل�سطينني داخ ��ل ال�سجون‬ ‫اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫وخ�ي�رت ال�سلط ��ات بني االف ��راج الفوري عن‬ ‫كاف ��ة املعتقل�ي�ن الفل�سطيني�ي�ن �أو تقدميه ��م‬ ‫ملحاكمة عادلة و�سريعة‪.‬‬ ‫وو�صفت املنظم ��ة �سيا�سة االعتق ��ال االداري‬ ‫باالج ��راء القمعي لن�شاط ��ات م�شروعة وغري‬ ‫عنيف ��ة و�أك ��دت �أن املعامل ��ة الت ��ي يتلقاه ��ا‬ ‫املعتقلون الفل�سطينيون قا�سية ومهينة ‪.‬‬ ‫وفيم ��ا ردت حكوم ��ة االحت�ل�ال عل ��ى تقري ��ر‬ ‫املنظم ��ة ب�أنه ��ا ال ت�ستخدم االعتق ��ال االداري‬ ‫اال م ��ع م ��ن يه ��دد �أم ��ن كيانه ��ا ومواطنيه من‬ ‫�أع�ض ��اء حركتي حما�س واجله ��اد اال�سالمي‪.‬‬ ‫�أكد وزي ��ر اال�س ��رى واملحرري ��ن الفل�سطيني‬ ‫عي�س ��ى قراقع ان االعتق ��ال االداري طال كافة‬ ‫�أطياف و�شرائح ال�شع ��ب الفل�سطيني مبا يف‬ ‫ذل ��ك الن�س ��اء و الق�ص ��ر و�أن هن ��اك خروقات‬ ‫متار� ��س بح ��ق املعتقل�ي�ن الفل�سطينيني داخل‬ ‫ال�سج ��ون اال�سرائيلية‪ .‬واالو�ض ��اع يف غاية‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫وخمطط اقتالع ‪� 40‬ألف عربي من �أرا�ضيهم‬ ‫بالنق ��ب كما ت�ضم ��ن قلق ًا حي ��ال ظاهرة عدد‬ ‫غ�ي�ر م�سبوق م ��ن القوان�ي�ن العن�صرية التي‬ ‫وُ�ضع ��ت عل ��ى طاول ��ة الكني�ست‪.‬معت�ب�ر ًا �أن‬ ‫هذه املب ��ادرات الت�شريعية تع ��ادي العالقات‬ ‫مع العرب‪.‬‬

‫يف �أق�ص ��ى ال�ساح ��ة عل ��ى ج ��زء م ��ن حي‬ ‫املغاربة الذي هدمه االحتالل عام ‪."1967‬‬

‫�صحيفة‪ :‬دولة الفاتيكان تتجه �إىل االعرتاف‬ ‫ب�سيادة �إ�سرائيل على القد�س‬ ‫�أف ��ادت �صحيف ��ة "احلي ��اة"‬ ‫ال�ص ��ادرة يف لندن ي ��وم الأحد‬ ‫‪ 10‬يونيو‪/‬حزيران‪ ،‬ب�أن دولة‬ ‫الفاتيكان تتجه لتوقيع اتفاقية‬ ‫اقت�صادية مع �إ�سرائيل تنطوي‬ ‫م ��ن ب�ي�ن �أم ��ور �أخ ��رى عل ��ى‬ ‫االع�ت�راف بالو�ض ��ع القانوين‬ ‫الت ��ي فر�ضت ��ه �إ�سرائي ��ل عل ��ى‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫ونقل ��ت ال�صحيف ��ة ع ��ن ع�صام‬ ‫يون� ��س مدي ��ر "مرك ��ز امليزان‬ ‫حلق ��وق الإن�سان" ال ��ذي تلقى‬ ‫ن�سخ ��ة م ��ن م�س ��ودة االتف ��اق‬ ‫الذي ق ��د يوق ��ع ي ��وم االثنني‪،‬‬ ‫قول ��ه �إن "االتف ��اق يت�ضم ��ن‬ ‫اعرتاف ��ا بالو�ض ��ع القان ��وين‬ ‫غ�ي�ر ال�شرع ��ي ال ��ذي فر�ضت ��ه‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬كقوة احتالل حربي‬ ‫غ ��داة احتاللها مدين ��ة القد�س‬ ‫يف اخلام� ��س م ��ن يوني ��و‪/‬‬ ‫حزي ��ران ع ��ام ‪ ،1967‬عل ��ى‬ ‫املناط ��ق والكنائ� ��س امل�سيحية‬ ‫التابعة للفاتيكان"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار يون� ��س �إىل دول ��ة �أن‬

‫الفاتي ��كان ب�صفته ��ا ع�ضوا يف‬ ‫الأمم املتح ��دة كان ��ت تلت ��زم‬ ‫باالتفاقي ��ات الدولي ��ة ب�ش� ��أن‬ ‫الو�ض ��ع القان ��وين للأرا�ض ��ي‬ ‫الفل�سطيني ��ة‪ ،‬مب ��ا يف ذل ��ك‬ ‫القد� ��س ال�شرقي ��ة‪ ،‬مو�ضح ��ا‬ ‫�أن "االتفاق ��ات ال�سابق ��ة‬ ‫ب�ي�ن الفاتي ��كان و�إ�سرائي ��ل‬ ‫(‪� ،1997 - 1993‬إ�ضاف ��ة‬ ‫�إىل االتفاق ��ات االقت�صادي ��ة)‬ ‫�أك ��دت �أن االتفاق ��ات تخ�ض ��ع‬ ‫اللتزامات الفاتي ��كان الدولية‪،‬‬ ‫م ��ا يعني م ��ن ناحي ��ة التطبيق‬ ‫�أن الفاتي ��كان مل تع�ت�رف ب�ضم‬ ‫�إ�سرائي ��ل للقد�س ال�شرقية بعد‬ ‫احتاللها ع ��ام ‪ ،1967‬حتى لو‬ ‫كانت �إ�سرائيل ال�سلطة الفعلية‬ ‫يف الأرا�ضي املحتلة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف يون� ��س �أن "االتفاق‬ ‫اجلدي ��د �سيلغ ��ي الأح ��كام‬ ‫ال ��واردة يف االتفاق ��ات‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬ويجع ��ل من الأماكن‬ ‫املقد�سة‪ ،‬التي هي حتت �سلطة‬ ‫الفاتي ��كان املبا�ش ��رة‪ ،‬خا�ضعة‬

‫للوالية القانونية الإ�سرائيلية‬ ‫من الناحي ��ة الت�شريعية"‪ ،‬مما‬ ‫يع ��د "�سابق ��ة خط�ي�رة" لأنه ��ا‬ ‫�ستك ��ون املرة الأوىل العرتاف‬ ‫دول ��ة ذات �سي ��ادة بالوالي ��ة‬ ‫القانوني ��ة الإ�سرائيلي ��ة عل ��ى‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫وذك ��رت "احلياة" ان م�ست�شار‬ ‫رئي� ��س ال�سلط ��ة الوطني ��ة‬ ‫الفل�سطيني ��ة رف� ��ض التعلي ��ق‬ ‫عل ��ى ه ��ذه الق�ضي ��ة مكتفي ��ا‬ ‫بالقول �إن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫تدر�سه ��ا حالي ��ا وجت ��ري‬ ‫ات�صاالت مع الفاتيكان وجهات‬ ‫�أخرى‪ .‬وقال �إنه �سيتم الإعالن‬ ‫عن املوقف الفل�سطيني من هذا‬ ‫االتفاق يف وقت الحق‪.‬‬ ‫م ��ن جانبه ��ا تن ��وي حرك ��ة‬ ‫"حما� ��س"‪ ،‬ح�سبم ��ا ذك ��رت‬ ‫ال�صحيف ��ة‪� ،‬إع�ل�ان موقفه ��ا‬ ‫م ��ن ه ��ذه الق�ضي ��ة يف م�ؤمتر‬ ‫�صحف ��ي تعق ��ده ي ��وم ‪10‬‬ ‫يونيو‪/‬حزيران‪.‬‬


‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫الإعالم ا ّ‬ ‫ملوجه ي�ستهدف احلوثيني من قبل ومن بعد‬ ‫بقلم علي ال�سيد‬

‫‪alialsied@gmail.com‬‬

‫املعروف ع���ن الإعالم �أنه ر�س���الة مقد�س���ة‬ ‫تقدمها املنابر الإعالمية بكل �صدق وحيادية‬ ‫موجها ي�س���تهدف‬ ‫لكن يف اليمن نرى �إعالما ّ‬ ‫م���ن يعار�ض���ه �أو يخالف���ه يف ال���ر�أي ‪ ..‬فهو‬ ‫بذلك ي�سعى ال�س���تهداف الراف�ضني للتدخالت‬ ‫الأمريكية وال�سعودية ب�ش���كل وا�ضح وعلني‬ ‫‪ ..‬فتارة يخرتع اخلزعبالت ويروي الق�ص����ص‬ ‫اخليالي���ة والوهمي���ة ويروجه���ا يف منابره‬ ‫الإعالمي���ة ويقدمها لل�ش���عب اليمن���ي ب�أنها‬ ‫حقيق���ة ‪ ..‬وتارة �أخ���رى يتحدث ع���ن �إيران‬ ‫وتدخالته���ا يف اليم���ن والذي يف الأ�ص���ل ال‬ ‫وج���ود لهذا التدخل فلو نق���ارن مبا يقوم به‬ ‫ال�سفري الأمريكي وال�سفري الإيراين يف اليمن ‪..‬‬ ‫ل�ن�رى فارق�� كبريا ب�أن الأول يتحرك يف اليمن‬ ‫ويلتقي بكل �أطياف ال�ش���عب اليمني ويتدخل‬ ‫يف كل مفا�ص���ل الدولة بل الذي يتابع �أخبار‬ ‫ال�س���فري الأمريك���ي يجد انه احلاك���م الفعلي‬ ‫لليمن ‪..‬‬ ‫�أما ال�سفري الإيراين الذي ال اعتقد �أن �أي مواطن‬ ‫يعرف هذا ال�سفري والذي ال يلتقي ب�أحد وك�أنه‬ ‫ال يوجد �سفريا لإيران يف اليمن ‪ ..‬فلماذا باهلل‬ ‫ن�صدق مثل هذه الرتهات الأباطيل ؟ ‪..‬‬ ‫ن���درك جميعا �أن احلكوم���ة اليمنية و�أبواقها‬ ‫الإعالمي���ة ومنابر حزب الإ�ص�ل�اح الإعالمية‬ ‫ي�سعون لإلقاء االتهامات وكيل الأكاذيب على‬ ‫�أبناء ال�ش���عب اليمني من يرف�ضون التدخالت‬ ‫الأمريكي���ة بكل �إ�ش���كالها لك���ي يغطوا على‬ ‫عمالتهم الوا�ض���حة فهم يدق���ون على الوتر‬ ‫الأمريكي وال�س���عودي وهي �إيران ‪ ..‬وهم بذلك‬ ‫يغطوا على ف�س���ادهم و�إجرامه���م وي�رشعنوا‬ ‫لأنف�سهم �أن يقمعوا ال�ش���عب ويقتلون �أبنائه‬ ‫حت���ت م�ب�ررات وذرائ���ع ودعاي���ات كاذب���ة‬ ‫وتظليلية ‪..‬‬ ‫فما ح�ص���ل يف املحافظات ال�شمالية من ظلم‬ ‫وجت�ب�ر وقمع وقتل واق�ت�راف جرائم وجمازر‬ ‫يندى لها اجلبني من الأطفال والن�ساء وتدمري‬ ‫املنازل واملدار�س واملزارع طيلة �ست �سنوات‬ ‫من حروب عدوانية وغري مربرة �س���وى حربا‬ ‫بالوكال���ة ‪ ..‬ويف ظل �ص���مت دويل و�إعالمي‬ ‫رهيب بل �س���ارعت الع�ص���ابة الإجرامية يف‬ ‫النظ���ام اليمني �إىل حتويل الإعالم الر�س���مي‬ ‫واحلزبي بان يتن���اول الأكاذيب واخلزعبالت‬ ‫والرتهات التي ح�ش���دوها على �أبناء املناطق‬ ‫ال�شمالية ‪ ..‬لكي ت�رشعن احلروب ال�ست وي�ضلل‬ ‫الر�أي العاملي واملحلي ف�أ�ص���بح الإعالم يف‬ ‫موجه ف�س���وقوا الأكاذيب‬ ‫تلك املرحلة �إعالم ّ‬ ‫وا�س���تهدفوا احلوثي�ي�ن بذرائ���ع واهية منها‬ ‫�سيا�س���ية ومنها طائفية ملا من �ش�أنه اخللط‬ ‫ب�ي�ن الأوراق وتكون احلروب ال�س���ت طائفية‬ ‫ومذهبية و�سيا�س���ية وعن�رصي���ة ومناطقية‬

‫فهذا هو حال النظ���ام اليمني و�إعالمه مروج‬ ‫الأكاذيب والفنت ‪..‬‬ ‫فت���ارة يريدون �إرج���اع عقارب ال�س���اعة �إىل‬ ‫الوراء والإمامة وتارة �أخ���رى ب�أنهم يتبعون‬ ‫�إيران وحزب اهلل وروا ف�ض وجاروديني و�أثنى‬ ‫ع�رشي�ي�ن ومتمردين وغريها من الت�س���ميات‬ ‫والذرائع التي كان ي�س���تخدمها النظام الظامل‬ ‫والعميل خالل احلروب ال�س���ت ‪ ..‬كما �أن حزب‬ ‫الإ�ص�ل�اح �ش���ارك يف هذه احلروب والذي هو‬ ‫جزء ال يتج���زء من النظام الظ���امل والعميل‬ ‫ب�شقيه ال�سيا�سي والع�سكري والقبلي ومنابره‬ ‫الإعالمي���ة ه���ي �أي�ض���ا �ش���اركت يف احلملة‬ ‫الدعائية على احلوثيني ‪..‬‬ ‫فم�ؤ�س�س���ة ال�ش���موع كان له���ا ال���دور الأبرز‬ ‫يف تزوي���ر الأخبار وقلب احلقائق وت�ش���ويه‬ ‫احلوثيني وتلفيق الق�ص�ص والروايات الكاذبة‬ ‫�ض���دهم ‪ ..‬فل���و جنم���ع كل �أعداد ال�ص���حف‬ ‫ال�ص���ادرة من م�ؤ�س�سة ال�شموع منذ �أول وهلة‬ ‫للح���رب الأوىل �إىل الي���وم ل�ن�رى الكثري من‬ ‫الق�ص�ص والأكاذيب ‪ ..‬واالفرتاءات التي تال�شت‬ ‫واثبت لل�شعب اليمني �أنها كلها كانت حمالت‬ ‫موجه يخدم تلك الع�ص���ابة املجرمة‬ ‫و�إعالم ّ‬ ‫والعميل���ة فهم بذل���ك ا�س���تهدفوا احلوثيني‬ ‫�سيا�س���يا و�إعالميا وع�س���كريا واقت�ص���اديا‬ ‫وا�ستخدموا كل الأ�س���اليب والطرق املختلفة‬ ‫يف كل املجاالت ‪ ..‬وكذلك �ش���اركوا يف حرب‬ ‫اجلن���وب ‪94‬م وا�س���تخدموا نف�س الأ�س���لوب‬ ‫وال�سيا�س���ية ال�شيطانية التي انتهجها النظام‬ ‫الظ���امل والعمي���ل طيلة ‪33‬عاما م���ن الظلم‬ ‫والتجرب والقمع والت�سلط ‪..‬‬ ‫ويف ظل الثورة ال�شعبية ي�ستهدف احلوثيني‬ ‫م���ن جديد من نف����س اجلهات التي �أ�ش���علت‬ ‫احلروب ال�س���ت فهم بذلك ي�ستهدفون من قبل‬ ‫املوجه والكاذب‬ ‫ومن بعد ‪ ..‬من قب���ل الإعالم‬ ‫ّ‬ ‫الذي ال ميثل �إال النربة الإعالمية املت�ش���نجة‬ ‫التي تث�ي�ر النع���رات الطائفي���ة واملناطقية‬ ‫وت�س���وق الأكاذيب ‪ ..‬واالف�ت�راءات بدون حياء‬ ‫�أهم �ش���يء �أن ت�ش���وه �ص���ورة احلوثيني �أمام‬ ‫املجتمع اليمن���ي والر�أي العاملي ب�أي طريقة‬ ‫كانت و�أي �أ�س���لوب كان حتى لو و�ص���ل بهم‬ ‫احلال �إىل ت�أليف ق�ص����ص و�أخبار غري واقعية‬ ‫‪ ..‬كال���ذي تردد يف �ص���حيفة الأهايل التابعة‬ ‫حلزب الإ�ص�ل�اح عن تقارب بني قائد احلر�س‬ ‫اجلمهوري واحلوثيني ‪ ..‬وكذلك �إر�س���ال �ضباط‬ ‫من احلر�س �إىل �ص���عدة للتدري���ب احلوثيني‬ ‫فهذا من���وذج من الكذب امل�ص���طنع واملفربك‬ ‫فال يت�س���ع املقام ل�رشح الكثري من �أكاذيبهم‬ ‫وق�ص�صهم الوهمية والزائفة ‪..‬‬ ‫فم���ن العجي���ب �أن �أ�ص���بح حزب الإ�ص�ل�اح‬ ‫ب�إعالمه وكوادره التي �ش���اركت النظام طيلة‬ ‫‪33‬عام���ا يف حال���ة هو�س وجنون الكر�س���ي‬ ‫فهم �سي�ض���حون بال�ش���عب ومقدراته على �أن‬ ‫مي�س���كوا مقاليد احلكم يف البالد ‪ ..‬فاالرتهان‬ ‫للأمري���كان عنده���م طبيعي وب�ش���كل علني‬

‫بقلم خالد ال�سو�سوة‬ ‫كلمة الت�شكيك ماخوذه من ال�شك وهو نوعان �شك‬ ‫منهجي ((عقلي )) و�ش����ك نف�س����ي وال�شك املنهجي‬ ‫مطلوب حيث �أن الإن�س����ان الي�ص����ل �إىل احلقائق‬ ‫اال بالنظ����ر يف مايعر�ض عليه ع��ب�ر �إجالة الفكر‬ ‫والبحث واال�ستق�صاء ‪ .‬متجردا ً من كل القيود التي‬ ‫متنع الإن�سان من الت�سليم للحجج والرباهني ‪.‬‬ ‫�أما ال�ش����ك النف�س����ي فهو عك�س ذل����ك حيث ان من‬ ‫ميار�س����ه يهدف م����ن خالله اىل ���ض�رب الفكر الذي‬ ‫يعر�����ض علي����ه فال يعم����ل عقل����ه وال يتجرد من‬ ‫مواقفه و�أف����كاره املتخلفة ‪ .‬من هن����ا ف�إن الفرق‬ ‫بينهما يت�ض����ح من خالل النظ����ر اىل الهدف الذي‬ ‫يرمى �إليه ال�ش����اك ومواقعهم ال�س����ابقة ‪ .‬وبهذا فان‬ ‫من ميار�سون ال�شك النف�سي هم نوع من النا�س ال‬ ‫تنفع معهم احلجة وال الدليل وال البيان العقلي‬ ‫و�إمنا يرف�ضون �أي فكر جديد ويتعاملون معه بكل‬ ‫الأ�ساليب التي ال يقرها اال�سالم كما �أنهم ميار�سون‬ ‫على �أتباعهم ‪.‬الإرهاب الفكري واالنغالق على الذات‬ ‫وم�صادرة احلريات بل ومطاردة امل�صلحني منهم ‪.‬‬ ‫ويقومون بحمالت الت�ش����كيك املمنهجة واملدرو�سة‬ ‫�ض����د من يخالفهم ‪ .‬بالإتهامات تارة وبالتحري�ض‬ ‫والتكفري والتخوي����ن والتخويف تاره �أخرى‪ .‬وقد‬ ‫عرف �أ�ص����حاب ال�شك النف�س����ي بامل�شككني وهم‬ ‫�سته �أ�صناف‬ ‫• ‪.‬الأعداء من القوى الأجنبية (( امل�س����تعمرون ))‬ ‫الذين �ش����جعوا على ثقافة �إالن�س��ل�اخ من الذات‬ ‫والإنعزال يف زوايا امل�ساجد‪ .‬و�أدخلوا اخلالفات بني‬ ‫امل�س����لمني كما يحر�ضون على �أ�صحاب امل�شاريع‬ ‫الإ�سالمية النه�ض����وية العلمية ذات النهج القر�آين‬ ‫بوا�س����طة �أ�ص����حاب النفو�س ال�ض����عيفه واملري�ضة‬ ‫حكاماً وحمكومني ‪.‬‬ ‫• ‪.‬اجلاهل����ون والهم����ج الرعاع �أتب����اع كل ناعق‬ ‫وهذا ال�ص����نف يكون �أ�شد عداوة من قادتهم الذين‬

‫يخططون وهم ينفذون بجهلهم‬ ‫• ‪.‬الفا�ش����لون يف التناف�����س ال�رشيف من �أ�ص����حاب‬ ‫امل�شاريع احل�ضارية �أو الإ�سالمية‬ ‫التي ال تلتزم بال�ضوابط ال�رشعية ‪.‬‬ ‫•�أ�صحاب النفو�س املري�ضه ‪ .‬وهم الذين ميار�سون‬ ‫الت�شكيك دون النظر ملا يخلفه ت�شكيكم من م�آ�سي‬ ‫وم�ص����ائب بني �أبناء الأمة الإ�سالمية الواحدة بل‬ ‫وب��ي�ن �أبناء جمتمعهم يف �إطار القبيلة �أو املدينة‬ ‫الخ‪.‬‬ ‫•�أ�صحاب امل�ص����الح ال�شخ�ص����ية حيث يعتقدون‬ ‫بان احلركات الإ�س��ل�امية �ستق�ضي على م�صاحلهم‬ ‫ومواقعه����م االجتماعي����ة لذل����ك ي�س����ارعون اىل‬ ‫الت�شكيك فيها ‪.‬‬ ‫• املت�س����اقطون عل����ى جانب����ي الطري����ق ‪ .‬وه����ذا‬ ‫ال�ص����نف قد يك����ون من العاملني الر�س����اليني يف‬ ‫احلرك����ة الإ�س��ل�امية ولكن بفعل ال�ض����غوط التي‬ ‫متار�س عليهم من قبل اعداء احلركة الإ�س��ل�امية‬ ‫ي�ست�س����لمون لهذا ال�ض����غوط النف�س����ية وال�سيا�سة‬ ‫�أو الإقت�ص����ادية فيتحولون �إىل مع����ول هدم بيد‬ ‫امل�شككني ‪.‬‬ ‫�أما املجاالت التي يعمل عليها امل�شككون ل�رضب‬ ‫احلركة الإ�سالمية ف�إنها تتمثل يف الأتي‪_:‬‬ ‫•الت�شكيك يف الربنامج ‪ ،‬حيث يت�صيد امل�شككون‬ ‫الثغرات يف جزئيات الربنامج‬ ‫•الت�ش����كيك يف املواق����ف التي ت�ص����در من القيادة‬ ‫والعاملني الر�ساليني‬ ‫•الت�شكيك يف �إميان العاملني‬ ‫•الت�شكيك يف �رشعية العمل‬ ‫• ‪.‬الت�ش����كيك يف القيادة وذل����ك لعلمهم بان وجود‬ ‫الر�سالة والقيادة يف �أي جمتمع ال بد‬ ‫ان حتدث تغيريا ً‬ ‫�أما �أهداف امل�شككون ف�إنهم يرمون بها �إىل ‪.‬‬ ‫• ‪.‬زعزعة البن����اء الداخلي لتجم����ع العاملني من‬ ‫خالل ا�س����تخدام �أ�ص����حاب القلوب ال�ض����عيفة من‬ ‫العاملني فيعملون على ت�ش����كيكهم يف الربنامج‬

‫ر�ؤى‬

‫ويلتق���وا بالأمريكيني ويتلق���ون الدعم منهم‬ ‫ومن النظام ال�س���عودي ب�شكل علني ‪ ..‬ففتحوا‬ ‫الب���اب مب�رصاعي���ه للتدخ�ل�ات الأمريكي���ة‬ ‫وال�سعودية يف اليمن ففر�ضت �أمريكا هيمنتها‬ ‫عل���ى البلد ونهبت خريات���ه ومقدراته وكثفت‬ ‫يف ن�ش���اط ا�س���تخباراتها وحتركات �سفريها‬ ‫املريب���ة وحتلي���ق طائراتها اال�س���تطالعية‬ ‫وطائ���رات بال طيار ‪ ..‬فهذا كله عادي وال يحق‬ ‫ال ح���د �أن يتحدث به لأنه طبيعي �أهم �ش���يء‬ ‫�إيران وتدخالتها يف اليمن ‪ ..‬فاالجتماع الذي‬ ‫عقد يف الفرقة بح�ض���ور �سفراء الدول االحتاد‬ ‫الأوروبي و�س���فري �أمريكا وال�س���فري ال�سعودي‬ ‫وبح�ض���ور اللواء املجرم علي حم�سن الأحمر‬ ‫وبع�ض القيادات الع�س���كرية وال�شخ�ص���يات‬ ‫ال�سيا�س���ية من ميثل���ون اجلناح ال�سيا�س���ي‬ ‫والع�سكري للحزب الإ�صالح لكي يبحثوا طرق‬ ‫احلد من الن�شاط الإيراين ‪ ..‬وكيفية اخلروج من‬ ‫ال�ساحات الثورية و�إخالئها ‪..‬‬ ‫هنا نت�س���اءل �أي���ن الإعالم احل���ر الذي ينقل‬ ‫احلقيقة ويف�ض���ح ه�ؤالء العمالء وم�ؤامراتهم‬ ‫الت���ي يحيكونها على �أبناء ال�ش���عب اليمني‬ ‫الذي خرج �إىل �س���احات احلرية يهتف ب�صوت‬ ‫احلري���ة ‪ ..‬واخلال�ص من نظ���ام ظامل وعميل‬ ‫ظل ميار�س �سيا�س���ية القمع والت�سلط وثقافة‬ ‫الك���ذب والعمالة والتدجني والتهيئة للمحتل‬ ‫بل و�ص���ل بهم احلال �أن ي�شعلوا فتيل احلروب‬ ‫تلبية للم�س���تعمر اخلارجي ليقتل وي�س���فك‬ ‫دم���اء اليمنيني ‪ ..‬ويعيث يف الأر�ض الف�س���اد‬ ‫خدمتا للأمريكيني فال�ش���عب اليمني قد ذاق‬ ‫مرارة الظلم والعمالة والقتل وهتف ال�ش���عب‬ ‫يريد �إ�سقاط النظام وتقدمي املجرمني والقتلة‬ ‫�إىل املحاكم ال�ش���عبية لينال���وا جزائهم وما‬ ‫اقرتفته �أياديهم طيلة ‪33‬عاما ‪..‬‬ ‫وبالت���ايل نرى كث�ي�را ما يرتدد عل���ى منابر‬ ‫املوجه يف �ص���حفه وقنواته ومواقعه‬ ‫الإعالم‬ ‫ّ‬ ‫الإخبارية انه لي�ش ما ي�ش���كل احلوثيني حزب‬ ‫�سيا�س���ي وينخ���رط يف العملية ال�سيا�س���ية‬ ‫وي�ت�رك ال�س�ل�اح جانبا وه���م بهذا لي�س���وا‬ ‫حري�ص�ي�ن على �إ�رشاك احلوثيني يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ..‬هنا نقول لهم ملاذا مل تقولوا هذا‬ ‫ال�شيء قبل �أن ت�شنوا �ستة حروب ظاملة وغري‬ ‫مربرة �ألي�س كان من املنا�سب هذا ؟؟‬ ‫�أما وقد �ش���اركتم النظام يف احلروب ال�س���ت‬ ‫ودمرتوا البيوت وامل���زارع واملدار�س والبنى‬ ‫التحتي���ة والطرق���ات وحولت���وا املناط���ق‬ ‫ال�شمالية �إىل ثكنات ع�سكرية ‪ ..‬و�أ�صبحت مدن‬ ‫مدم���رة وقتلتم الآالف م���ن �أبنائها وارتكبتم‬ ‫املجازر و�سمحتم للنظام ال�سعودي �أن يدخل‬ ‫يف احلرب ال�ساد�سة وكذلك الطريان الأمريكي‬ ‫واخل�ب�راء الأمريكي���ون الع�س���كريون الذي���ن‬ ‫�شاركوا يف احلرب ال�ساد�سة ‪..‬‬ ‫فكي���ف تريدون من �أبناء املناطق ال�ش���مالية‬ ‫�أن ي�ش���كلوا حزبا �سيا�س���يا وهناك الكثري من‬ ‫امللفات ال�شائكة التي خلفتها احلروب ‪ ..‬وهي‬

‫الت�شكيك‪ ..‬جماالته �أهدافه وطرق مقاومتة‬

‫‪9‬‬

‫او يف زمالئه����م العاملني معهم �أويف قياداتهم �أما‬ ‫الأقوياء بوعيهم فال ي�س����تطيع امل�شككون الت�أثري‬ ‫فيهم ب����ل يزدادوا ق����وة يف �إميانهم بربناجمهم‬ ‫وزمالئهم وقياداتهم ‪.‬‬ ‫• ‪�.‬إ�ش����غال العاملني عن الإ�سرتاتيجية ‪ .‬حيث �أن‬ ‫لكل عمل ا�سرتاتيجيه يحكم عليه من خاللها قو ًة‬ ‫و�ضعفاً فان امل�شككني يعملون على �أثارة م�شاكل‬ ‫جزئيه لكي ي�رصفوا العاملني الر�ساليني عن تطبيق‬ ‫ا�سرتجتيتهم‬ ‫• ‪.‬ف�ص����ل املجتم����ع ع����ن العاملني حي����ث يعمد‬ ‫امل�ش����ككون �إىل اتهام العاملني الر�ساليني ب�أنهم‬ ‫جاءوا الإثارة اخلالقات‪.‬‬ ‫• ‪.‬تفريغ التوجيه الر�س����ايل من ت�أثريه ‪ ,‬حيث يدرك‬ ‫امل�ش����ككون ب�أن العاملني الر�ساليني ي�ؤثرون يف‬ ‫�أفراد املجتمع من خالل �س����لوكياتهم التي جتذب‬ ‫النا�س �إليهم فيعمد امل�شككون �إىل اتهامهم ب�أنهم‬ ‫يقولون ماال يفعل����ون ولي�س لهم خربة باحلياة‬ ‫الخ‬ ‫�أما طرق املقاومة للت�ش����كيك فقد عاجلها الإ�س��ل�ام‬ ‫بطريقتني‪.‬‬ ‫الطريقة الأوىل حتتاج �إىل فرتة زمنية طويلة حيث‬ ‫�أنها تتعلق بامل�س����الة النف�س����ية والرتبوية لأفراد‬ ‫املجتم����ع وكذلك امل�س�����ألة اخللقية واالجتماعية‬ ‫من خالل الدعوى اىل نبذ ال�ش����ك وح�سن الظن التي‬ ‫جاءت الأحاديث الكثرية تربي امل�سلمني عليها ‪.‬‬ ‫الطريقة الثانية وهي العالج ال�رسيع والأهم كونها‬ ‫تالم�س واقعنا اليوم وتتمثل يف‬ ‫• ‪.‬تعميق الإميان بالقائد من خالل االلتفاف حوله‬ ‫والت�سليم لتوجيهاته حتى يي�أ�س امل�شككون وبقدر‬ ‫ت�شكيكهم يف القيادة يجب ان يقابلها زيادة يف‬ ‫�إميان الر�ساليني العاملني بقيادتهم ‪.‬‬ ‫‪ -. -1‬بن����اء القواع����د على حتدي امل�ش����اكل فكل‬ ‫م�س��ي�رة �إ�س��ل�امية ال بدان تواجه م�شاكل من قبل‬ ‫الأع����داء واملت�آمرين لذلك فان عل����ى القيادات �أن‬ ‫تربي قواعدها على �أ�سا�س حتمل امل�شاكل ‪.‬‬

‫مين الثورة حتت طاولة احلوار!!‬ ‫�إىل الآن مل حتل ومل تعالج فالواقع �أن ه�ؤالء‬ ‫امل�ؤدجلني الذين ي�سخرون �إعالمهم يف ت�شويه‬ ‫احلوثيني �أن يبتعدوا عن املناورات ال�سيا�سية‬ ‫والإعالمي���ة وان يدركوا �أن الأم���ور لن تبقى‬ ‫كما يت�ص���ورون فان اهلل بيده كل �شيء وبيده‬ ‫املتغريات ‪..‬‬ ‫فال بد �أن ن�س���اءل هذه الأط���راف التي لطاملا‬ ‫ظلم���ت �أبناء املناطق ال�ش���مالية وخا�ض���ت‬ ‫�ض���دهم حروبا بالوكالة ملاذا ال ت�سعون يف‬ ‫حل كل ما اف�سدتوه ؟ وت�سارعون يف معاجلة‬ ‫كلما اقرتفته �أياديكم الإجرامية والظاملة ؟؟‬ ‫ومن هذا كل���ه يريدون �أن يقدم���وا احلوثيني‬ ‫ع�ب�ر �إعالمه���م وحمالته���م املنظم���ة ب���ان‬ ‫احلوثي�ي�ن جماعة م�س���لحة ال م�رشوع لديها‬ ‫وال هدف من �ش����أنه ت�ضليل املجتمع اليمني‬ ‫والر�أي العاملي مبثل ه���ذه اخلزعبالت وكيل‬ ‫االتهام���ات والأكاذيب ‪ ..‬فهم مل يكتفوا ب�ش���ن‬ ‫احلم�ل�ات الدعائية وامل�ش���اركة الفعلية يف‬ ‫احلروب ال�س���ت نراهم الي���وم يقومون بنف�س‬ ‫الأ�س���لوب يف ظل الث���ورة ال�ش���عبية ‪ ..‬لكن‬ ‫الواق���ع خالف ذل���ك كله بت�رصف���ات النظام‬ ‫ب�شقية و�سيا�سته العقيمة واحلمقاء وعمالته‬ ‫الوا�ض���حة للأمريكان جعل���ت �أبناء املناطق‬ ‫ال�شمالية يحملون ال�سالح للدفاع عن �أنف�سهم‬ ‫‪ ..‬والآن حتملونهم ماال يطيقوه فقد ظلمتموهم‬ ‫�ست �س���نوات �سواء على امل�س���توى الإعالمي‬ ‫وال�سيا�سي والع�سكري ‪..‬‬ ‫حيث جعلتم حمافظة �صعدة معزولة وبعيدة‬ ‫عن العامل لكي متار�س���وا وح�شيتكم وظلمكم‬ ‫وتقرتفون املجازر دون �أن يعلم العامل مب�أ�ساة‬ ‫ومعان���ات �أبناء هذه املحافظات ‪ ..‬والآن ومع‬ ‫الثورة ال�ش���عبية حتاولون �أن ت�سوقوا بع�ض‬ ‫الأباطيل والأكاذيب امل�ص���طنعة لكي حتققوا‬ ‫مكا�س���ب �سيا�س���ية ‪ ..‬وت�س���تمرون يف احلكم‬ ‫حتى ولو خرج ال�ش���عب اليمني يثور �ضدكم‬ ‫ويطالب برحيلكم فهذه �سيا�س���تكم املك�شوفة‬ ‫واملعروفة ف���ان حاولتوا �أن تفككوا املكونات‬ ‫الثورية �س���واء يف اجلنوب �أو يف ال�ش���مال ‪..‬‬ ‫وكذل���ك يف ال�س���احات لكي تف�ش���لوا الثورة‬ ‫وحتول���ون دون جناحه���ا باختالقكم �أكاذيب‬ ‫وت�ش���غيل �أبواقكم الإعالمية لبث الفرقة بني‬ ‫�أو�ساط املجتمع اليمني الث�أر ‪..‬‬ ‫فهل تريد ه���ذه الأطراف والأح���زاب �أن تعيد‬ ‫الك���رة من جدي���د وتدخل اليم���ن يف دوامه‬ ‫وم�س���تنقع ال�رصاعات واحل���روب وامل�ؤامرات‬ ‫الأمريكية وال�سعودية وان تكون م�رسحا لهذه‬ ‫امل�ؤامرات ؟؟‬ ‫�أال يكفيه����م ‪33‬عاما �أجرموا وقتل����وا وحتالفوا‬ ‫مع ال�ش����يطان الأكرب وا�ستهدفوا الأحرار يف هذا‬ ‫الوطن بكل والو�سائل ال�رشعية وغري ال�رشعية ؟؟‬ ‫�ألي�����س لل�ش����عب اليمني ح����ق �أن يعي�ش يف‬ ‫حرية وخارج الو�صاية الأمريكية ال�سعودية‬ ‫وان يبني دولته املدني����ة التي لطاملا حلم‬ ‫بها ؟؟‬ ‫• ‪.‬تخ�ص����ي�ص �أف����راد ملقاوم����ة امل�ش����ككون وهذا‬ ‫م����ن املتطلبان الأ�سا�س����ية حيث �أن امل�ش����ككون‬ ‫يعمدون اىل حرف امل�س��ي�رة عن خططها وبراجمها‬ ‫و�إ�س��ت�راتيجيتها وذل����ك ب�إث����ارة اخلالق����ات لذلك‬ ‫يخ�ص�ص من له القدرة على رد �شبهات امل�شككني‬ ‫حتى ال ين�شغل اجلميع بالرد ‪.‬‬ ‫• ‪.‬تعري����ف النا�س ب�أهل احلق والدعوة لهم حتت‬ ‫عنوان اعرف احلق تعرف �أهله‬ ‫• ‪.‬تو�ضيح خلفيات ال�رصاع احلقيقية لكي يعرفها‬ ‫املجتمع فال تعالج الظواهر‬ ‫وتبقى �أ�سا�سيات ال�رصاع‪.‬‬ ‫• ‪.‬اال�س����تمرار يف العمل بغ�ض النظر عن نتائجه‬ ‫ال�رسيعة فاال�ستمرار يف العمل من‬ ‫�أعظم اجلهاد حيث انه ميثل الإميان بالق�ض����ية‬ ‫حتى و�أن مل تتحقق نتائجه يف ع�رصنا‬ ‫ف�إنها �ستتحقق ملن بعدنا‪.‬‬ ‫• ‪.‬هداي����ة امل�ض����للني وهم املغرر به����م يجب ان‬ ‫ن�سمعهم خطاباتنا الر�سالية ونعرفهم‬ ‫ق�ضايانا‬ ‫• ‪.‬الت�ص����عيد من العم����ل يف مواجهة الت�ش����كيك‬ ‫امل�شككني‬ ‫• ‪.‬اال�س����تفادة من جتارب احلركات الإ�سالمية وغري‬ ‫الإ�سالمية التي تعمل ب�صدق‬ ‫خلدمة م�رشوعها ‪.‬‬ ‫وعلينا �أن ن�ؤمن ب�أن عمل امل�ش����ككون لي�س �رشا ً‬ ‫مطل����ق وه����ذا من جتل����ي نعم اهلل عل����ى احلركة‬ ‫الإ�سالمية القر�آنية‬ ‫حيث ي�ستفيد الر�ساليون من �أعمال امل�شككني وذلك‬ ‫يف �صنع �أج�سام قوية لقواعد احلركات الإ�سالمية‬ ‫وكذلك ت�ص����حيح الأخطاء �أو ال�س����لبيات التي قد‬ ‫تظهر من خالل العمل الر�س����ايل والتي يت�صيدها‬ ‫امل�ش����ككون كما �أنهم يعملون من حيث ي�شعرون‬ ‫اوال ي�شعرون على الدعاية للخط الر�سايل ‪.‬‬ ‫م����ن خالل ما�س����بق فما على الر�س����اليني �إال �إن‬ ‫يكون����وا عنوان����اً لر�س����التهم القر�آنية من حيث‬ ‫االلت����زام بالأدبيات والت�س����ليم للقيادة والتعامل‬ ‫الراقي والواعي فيما بينهم والدعوى �إىل ر�سالتهم‬ ‫من خالل �سلوكياتهم ‪.‬‬

‫بقلم جمال عبد النا�رص احلكيمي‬ ‫ق���د يظ���ن الكث�ي�رون �أن التغيري يف اليم���ن يحتك���م �إىل حوار‬ ‫املت�ص���ارعني من �أحزاب وقوى وجماعات و�شخ�صيات‪ ..‬مع عدم‬ ‫جتاهل �أ�صحاب امل�شاريع اخلا�ص���ة واالرتباطات والتحالفات ‪..‬‬ ‫فما �أكرث الأطراف والتيارات والف�ص���ائل والتحالفات ال�سيا�س���ية‬ ‫والدينية والر�أ�س���مالية والع�س���كرية التي عرفتها اليمن و�أعاقت‬ ‫تطور املجتمع‪ ،‬و�أ�ص���بح لها م���ن املقومات ما مل متتلكه ال��ولة‬ ‫بل و�أ�ض���حت �سلطات ال�رشعية للنظام ال�سابق‪ ،‬لريدها الكثريون‬ ‫�إىل الرئي�س ال�س���ابق وحده! �صحيح �أن تلك الأطراف والتحالفات‬ ‫تدين كثريا ً له‪ ،‬يف �أنه غ�ض الطرف عنها‪ ،‬لت�شكل توازن م�صالح‪،‬‬ ‫لكن �صحيح �أي�ضاً �أنها امتدت �إىل عمق املجتمع مت�أبطة الأحزاب‬ ‫كقوى منظمة يف توليفة لقوة واحدة‪ ،‬القا�س���م امل�ش�ت�رك بينها‬ ‫ه���و تغييب الدولة‪ ،‬يف ظل عجز م���ن القوى احلية عن فتح ثقب‬ ‫لالنتقال �إىل التغيري يف املا�ضي‪ ،‬ما جعلها تنخرط مرغمة حتت‬ ‫�ضغط ال�رصاع يف طغيان ال�سلطة بحثاً عن التغيري يف جيوبها؛‬ ‫وبذلك نكون �أم���ام حوار للم�ؤلفة قلوبهم م���ع "القوة الواحدة"‬ ‫ب�سلطاتها املتعددة التي كانت وما زالت تدير ال�رصاع بني الواقع‬ ‫والرف����ض له خارج �رشعي���ة النظام والثورة‪ ،‬وه���ذا يعني رهن‬ ‫م�س���تقبل الوطن وال�شعب حلوار توازن امل�ص���الح والقوى وبقاء‬ ‫الثورة حتت الطاولة لإخراجها وقت حت�سني �رشوط التفاو�ض‪.‬‬ ‫كالم رمبا ال ي�ست�س���يغه ال�سيا�س���يون‪ ،‬لكنهم ال ي�ستطيعون نفي‬ ‫�أن �أحزابهم مثلما القوى غرياملنظمةال متتلك حتى الآن ت�ص���ورا ً‬ ‫وا�ض���حاً عن حتقيق �أهداف الثورة‪ ،‬ف�ض�ل� ًا عن ت�صور ملا �ست�ؤول‬ ‫�إليه الأو�ض���اع االجتماعية واالقت�ص���ادية لل�شعب‪ ،‬وهي غارقة‬ ‫يف ال�ش����أن ال�سيا�سي ب�أدوار هزلية �أ�ضعفت �رشعية الثورة لتربز‬ ‫�سلطات الأمر الواقع‪.‬‬ ‫ويف الواقع منذ انطالق االنتفا�ض���ة ال�شبابية ال�شعبية كمحاولة‬ ‫للتحرر من كل �أ�شكال ال�سلطات جند �أن القوى ال�سيا�سية مل تتعلم‬ ‫مم���ا جرى من الدرو�س يف املا�ض���ي ‪ ،‬حيث ا�س���ت�أنفت �أجندتها‬ ‫ال�سيا�س���ية التقليدي���ة للتعامل مع الث���ورة يف املراحل الأوىل‬ ‫كحالة غ�ض���ب ‪ ،‬يف حني كانت ال�س���احات متوج ب(الثورة) �ضد‬ ‫النظام الفا�سد‪ ،‬وكان التمييز �صعباً بني الثائرين من كل الفئات‬ ‫والأطياف واملحت�شدين للإطاحة بالنظام‪ -‬وبني ال�سيا�سيني من‬ ‫النخب الذين �رسعان ما �ش���عروا ب�أن الثورة �ست�س���قطهم كجزء‬ ‫من النظام‪ ،‬وبالتايل حتولوا �إىل احلالة ال�سيا�س���ية‪ ،‬متخذين من‬ ‫املب���ادرة اخلليجية قارباً للنجاة‪ .‬وم���ن جانبها املبادرة قدمت‬ ‫احلل عل���ى قاعدة ال�سيا�س���ة ‪ ،‬وقادت مع ال�سيا�س���يني ‪-‬الر�أي‬ ‫العام �إىل حمو الفا�ص���ل ب�ي�ن زمن ما قبل الث���ورة وما بعدها‬ ‫عن طريق زيادة الن�ش���اط ال�سيا�س���ي والتغطية اخلربية له عرب‬ ‫و�س���ائل خمتلفة تابع���ة‪ ،‬وقد �ش���اهد املواطن �آن���ذاك وقر�أ مع‬ ‫ت�صاعد الأحداث وا�شتداد الأزمة‪ ،‬هروب القوى املنظمة �إىل ح�ضن‬ ‫حتالفات قوى �أكرب منها تتولد من رحم النظام ال�س���ابق‪ ،‬بدالً عن‬ ‫ت�شكيل حتالفات ت�سعى وراء �أهداف الثورة ‪.‬‬ ‫وهنا بد�أ �س���يناريو التخلي عن �رشعية الثورة‪ ،‬ومل يحدث القطع‬ ‫مع املا�ض���ي‪� ،‬إال عند من عا�ش���وا حلظات الرعب اليومي‪ ،‬حيث‬ ‫كانت القذائف املدفعية وال�ص���اروخية توزع املوت والك�آبة يف‬ ‫الأحياء ال�سكنية داخل املدن ‪.‬‬ ‫ومع الأ�س���ف امتد نفوذ ال�سيناريو ا�ستمرارا ً مل�سل�سل قدمي جديد‪،‬‬ ‫كما وجد ال�ش���عب نف�س���ه �أمام خما�ض ع�سري للثورة كذلك وجد‬ ‫ال�ش���باب نفو�س���هم رهائن ال�س���تالب الوعي والإدراك‪ ،‬ما�أدى �إىل‬ ‫تفتيت كيانهم �إىل مكونات‪ ،‬بحيث �أ�ص���بح املجال مفتوحاً �أمام‬ ‫"الق���وة الواحدة" للنهو�ض م���ن جديد بتحالفاتها ال�س���لطوية‪،‬‬ ‫القائمة على توازن امل�ص���الح والقوى‪ ،‬وفعالً متكنت من تطويق‬ ‫التغي�ي�ر اجلذري للنظام يف مراحل���ه الأوىل وجعلت من احلالة‬ ‫الثورية جزرة لل�ش���باب يف الإطار ال�سيا�س���ي للقوى‪ ،‬وبالتايل‬ ‫انزلقت جميعها �إىل معارك ا�س���تقطاب غيبت ال�شباب عن الفعل‬ ‫‪ ،‬ب�س���بب نزعتها لإعادة �إنتاج نف�سها من التغذية على اخلالفات‬ ‫لكي التفقد �صياغة احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫لذلك جت���ردت الثورة من ثوريتها كما ارتب���ك الثوار من ثورتهم‬ ‫و�ش���ككوا يف طاقاتهم لإ�س���قاط النظام‪ ،‬باملقابل ا�ستدعت القوة‬ ‫الأوىل االنتهازيني من ذاكرة التاريخ حتت عباءة الثورة للحديث‬ ‫عن معاجلة اخلط����أ باخلطيئة‪ ،‬وطرح الق�ض���ايا الكربى بقيا�س‬ ‫االتفاق واالختالق ‪ ،‬بالنظر �إىل الوطن وال�شعب كعكة للتقا�سم !‬ ‫واخلوف بالفعل �أن يدفع ال�شعب الثمن من �رصاع وجوع وحروب‬ ‫بعد حلم طويل‪ ،‬خ�صو�ص���اً و�أن القوة الأوىل ا�ستخدمت ال�شباب‬ ‫يف ال�ساحات ك�ض���حية �أثناء االنتفا�ضة عندما كانت تفتح لهم‬ ‫احلواج���ز كـ"�أغنام الرعي عند اللزوم"‪ ،‬بينما �س���ددت �رضباتها‬ ‫املتوالية ل���و�أد �إمكانية تكتل �ش���بابي ‪ ،‬لدرجة �أنها جنحت يف‬ ‫�ضياع بو�صلة الثورة يف مللمة الكيان وبناء الدولة القوية التي‬ ‫يحتاجها اليمنيون‪ ،‬وحتويل امل�س���ار �إىل �ض�ل�ال تغيري من نوع‬ ‫فر�ض الأمر الواقع ‪ ،‬و�إنعا�ش برامج اجتذاب ال�شباب من ال�ساحات‬ ‫للتناف�س على الفر�ص دون �إح�سا�س بالتنظيم والهدف‪.‬‬ ‫و�س���ط هذا الرتاجع ‪ ،‬ات�س���عت الهوة بني الث���ورة والدولة مثلما‬ ‫ات�س���عت �سابقا بني املواطن الذي ال ميلك بقعة �أر�ض يقف عليها‬ ‫وبني ال�شعور باالنتماء للوطن ‪.‬‬ ‫و�أ�ضحى و�ضع الثورة يف �س���ياق توازن برعاية الو�صاية للقوى‬ ‫الباحثة عن م�ص���احلها يف البالد ‪ ،‬وقد ب���د�أت لعبة التوازن مع‬ ‫احلفاظ عل���ى احلد الأدنى لال�س���تقرار ت�ؤتي ثمارها‪ ،‬م�س���تمدة‬ ‫�رشعيتها من امل�شهد ال�سيا�س���ي‪ ،‬ومل جتد مرحلة احلكم الثوري‬ ‫التي كنا ننتظرها طريقاً يف القيادة ‪ ،‬ما يعني بر�أي املتوا�ض���ع‬ ‫ارت���داد الثورة وفر�ض �أمر واقع ال ي�س���اعد على التحول �إىل بناء‬ ‫الدولة ‪ ،‬وما يحدث من جدل �سيا�س���ي و�إعالمي وتنظري �سطحي‬ ‫حول ق�ضايا من نوع �إعادة بيت رئي�س �أ�سبق كق�ضية وطنية مثالً‪،‬‬ ‫كذلك حوادث يف مناطق متفرقة �ش���واهد حا�رضة ‪ ،‬وهكذا فر�ضت‬ ‫القوة الأوىل ذات ال�ص���لة بالواقع القدمي تقديراتها للأو�ضاع مبا‬ ‫حتمله من م�رشوعاتها اخلا�ص���ة �إىل احلوار املنتظر ‪ ..‬وما يعنيه‬ ‫ذلك من ا�ش���تباك بني �سلطاتها و�أذرعها على تقرير م�صري الوطن‬ ‫وال�شعب ‪.‬‬ ‫ويعني هذا بال�رضورة �أن تت�شكل قوة ثانية‪ ،‬تت�أثر بخربة الثورة‬ ‫‪ ،‬وحتت�ش���د يف جبهة وراء الثورة يف بناء الدولة واخلطوة الأوىل‬ ‫هي بناء اجلي�ش والأمن الوطني ‪ ،‬وكحاجة ملحة ت�صحيح الأجور‬ ‫تزامنًا مع �إن�ش���اء بنية �إدارية خالية من امل�س�ؤولني الذين فقدوا‬ ‫عن�رص امل�س�ؤولية وايجادنظام ق�ضائي نزيه ‪.‬‬ ‫ث���م االنتقال �إىل حوار يتجه يف املرحلة الأوىل لتنظيم م�ؤمترات‬ ‫متتد ر�أ�س���ياً و�أفقي���اً يف املجتمع بكل فئاته و�أطيافه ملناق�ش���ة‬ ‫الأفكار واملقرتحات يف منتديات مفتوحة ‪ ،‬ومرحلة ثانية تكون‬ ‫للحوار ال�سيا�سي على قاعدة �إدارة الدولة وامل�صلحة العامة ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫تتمات‬

‫�أمريكا و�إ�سرائيل‪ ..‬نقطة ال�ضعف‬ ‫بقلم علي عبدالوهاب‬ ‫ب ��ات م ��ن املعل ��وم للجمي ��ع دواف ��ع وخلفيات‬ ‫العداء اليهودي للع ��رب وامل�سلمني وللب�شرية‬ ‫جمعاء؛ فدعوى التفوق العن�صري املوهوم ملا‬ ‫ي�سمى بـ (�شعب الله املختار) ال تزال م�سيطرة‬ ‫على عقليات ومعتقدات اليهود الذين يكذبون‬ ‫دائم� � ًا وي�صدقون �أنف�سه ��م‪ ،‬وما حدث على مر‬ ‫التاري ��خ اليه ��ودي قدمي� � ًا‪ ،‬وخ�ل�ال تاريخ ما‬ ‫كان ي�سم ��ى بـ (ال�صراع العرب ��ي الإ�سرائيلي)‬ ‫حديث� � ًا م ��ن �صفح ��ات �س ��وداء دامي ��ة‪ ،‬يج ِّلي‬ ‫لن ��ا ب�صورة عملي ��ة الكيفية الت ��ي ترجمت بها‬ ‫دعوى التفوق الإ�سرائيلي؛ حيث تت�ضمن يف‬ ‫تطبيقها ت�صرف�ي�ن �آخرين‪ :‬احدهما اال�ستهانة‬ ‫بدماء الآخري ��ن من (الأممي�ي�ن) �أو الأ�صناف‬ ‫الب�شري ��ة الأخ ��رى غ�ي�ر اليه ��ود‪ .‬والث ��اين‪:‬‬ ‫احلر� ��ص على قطرة ال ��دم اليه ��ودي‪ ،‬بل على‬ ‫حفنة الرتاب من رفات اليهود‪� ،‬إىل احلد الذي‬ ‫جعل الإ�سرائيليني يقاي�ض ��ون رفات �أمواتهم‬ ‫برقاب ع�شرات الأحياء م ��ن العرب ال�سجناء‪،‬‬ ‫ه ��ذا �أ�صب ��ح معروف ��ا وم�شاهدا بالعي ��ان‪� .‬أما‬ ‫م ��ا مل يعرف فه ��و ما كان ي�ص ��در وال يزال عن‬ ‫اليه ��ود والن�ص ��ارى (الأمريكيني) من مواقف‬ ‫عدائي ��ة �ض ��د جمي ��ع الأجنا� ��س الب�شري ��ة‪ ،‬ال‬ ‫�ض ��د امل�سلمني وحده ��م؛ حيث ب ��دا بجالء �أن‬ ‫الإجنلي ��ز والأمري ��كان لديه ��م عقي ��دة �أخرى‬ ‫ت�سيط ��ر عل ��ى ت�صرفاته ��م تق�ت�رب كث�ي� ً‬ ‫را يف‬ ‫ال�شبه من عقيدة التفوق العن�صري اليهودي‪.‬‬ ‫وق ��د وج ��د �أن العقيدتني اللت�ي�ن تتحكمان يف‬ ‫�أك�ث�ر ت�صرفات كف ��ار �أهل الكتاب م ��ن اليهود‬ ‫والن�ص ��ارى‪ ،‬تت�صالن بدع ��وى االنت�ساب �إىل‬ ‫ما ي�سمى بـ (البقية املختارة) من �أبناء يعقوب‬ ‫�أو بني �إ�سرائي ��ل‪ ،‬تلك ال�ساللة التي يعتقدون‬ ‫�أنه ��ا ل ��ن تنقر� ��ض حت ��ى يخ ��رج منه ��ا جي ��ل‬ ‫اخلال�ص الذي �سي�شهد �أحداث نهاية العامل‪.‬‬ ‫�إن الكي ��ان ال�صهيوين احلق�ي�ر �إحدى �سيئات‬ ‫ال�سيا�س ��ة الربيطاني ��ة والأمريكي ��ة‪ ،‬وكل م ��ا‬ ‫ي�ص ��در عنها من جرائم فهو مدون يف �صحيفة‬ ‫ال�سوابق الإجنليزية الأمريكية‪.‬‬ ‫�إن املراق ��ب للتاري ��خ الأمريك ��ي �سرع ��ان م ��ا‬ ‫يكت�شف �أال ف ��رق بني نظرة اليهود �إىل العوام‬ ‫امل�ستباح ��ي الأرواح والدم ��اء والأعرا� ��ض‪،‬‬ ‫وبني نظ ��رة الأمريكان �إليهم‪ ،‬ف ��كال النظرتني‬ ‫تنطلق ��ان من مقولة �أن هن ��اك جن�س ًا متفوق ًا ال‬ ‫بد �أن تخ�ضع له ال�شعوب وتركع حتت رجليه‬ ‫الأمم بحيث ال تكون حلياتها قيمة �إال بقدر ما‬ ‫تخ ��دم (ال�شعب املخت ��ار)‪ ،‬وال تك ��ون لأر�ضها‬ ‫�أهمي ��ة �إال بقدر ما متد ذلك ال�شعب باخلريات‪،‬‬ ‫�أما �إذا تعار�ضت حياة �أولئك (املخلوقات) مع‬ ‫امل�صال ��ح العليا لل�شعب املخت ��ار‪ ��‬فال �ضرورة‬ ‫له ��ذه احلي ��اة �أ�ص�ل ً�ا‪ ،‬و�أم ��ا �إذا ما جت ��ر�أ �أحد‬ ‫منهم عل ��ى تهديد حياة �أحد م ��ن �أبناء ال�شعب‬ ‫املختار‪ ،‬ف�إن قيامته ال بد �أن ُتعجَّ ل ب�إحراق �أو‬ ‫�إغراق �أو ا�سرتق ��اق �أو �أي و�سيلة من و�سائل‬ ‫الإزهاق‪.‬‬ ‫وبتتب ��ع تاري ��خ االعت ��داءات الع�سكري ��ة‬ ‫الربيطانية والأمريكي ��ة والإ�سرائيلية‪ ،‬يظهر‬ ‫�أن اال�ستهان ��ة بدم ��اء الآخري ��ن ال تبطله ��ا �إال‬ ‫طبيعة الهلع من نزف دم ��اء (مع�صومي الدم)‬ ‫ح�س ��ب زعمه ��م‪ .‬فلي�س احل ��ل يف كل الأحوال‬ ‫�أمامه ��م �أن يث� ��أروا وينتقم ��وا؛ فه ��ذا ال يكون‬ ‫�إال �إذا �سمح ��ت الظ ��روف له ��م بانتق ��ام (�آمن)‬ ‫من خالل حرب (نظيف ��ة) �أو عمليات ع�سكرية‬ ‫(جراحي ��ة)‪� ،‬أو �ضرب ��ات جوي ��ة خاطف ��ة؛ �أما‬ ‫�إذا تيقن ه�ؤالء �أن هن ��اك ثمن ًا يتعني دفعه من‬ ‫بور�ص ��ة الدم (املقد� ��س) فعنده ��ا يرتاجعون‬ ‫وين�سحب ��ون ويف ��رون؛ لأن احلي ��اة عنده ��م‬ ‫�أغل ��ى من ال�ث�روة‪ ،‬و�أهم من ال�ش ��رف‪ ،‬و�أوْىل‬ ‫م ��ن كل م�شروع ��ات ال�سيط ��رة وامل�صال ��ح‪،‬‬ ‫( َو َل َت ِج َد َّن ُه� � ْم َ�أحْ َر� �َ�ص ال َّنا� � ِ�س َع َل ��ى حَ َي ��اةٍ )‬ ‫(البق ��رة‪ )96 :‬وال ت ��زال الأمثل ��ة التاريخي ��ة‬ ‫القدمي ��ة واملعا�صرة تف�سر ه ��ذه الآية تف�سري ًا‬ ‫عملي ًا‪ .‬فعندما �أر�س ��ل الأمريكيون قواتهم �إىل‬ ‫لبن ��ان فيما ي�شبه االحتالل با�سم حفظ ال�سالم‬ ‫كما هي العادة الأمريكية ف�إن �شيئ ًا واحد ًا‬ ‫ع َّكر عل ��ى الأمريكي�ي�ن الوجود الآم ��ن هناك؛‬ ‫�إذ فج ��رت فت ��اة لبناني ��ة نف�سه ��ا يف مع�سك ��ر‬ ‫ق ��وات م�شاة البحري ��ة الأمريكي ��ة (املارينز)‪،‬‬ ‫فقتل ��ت منه ��م املئ ��ات‪ .‬وهن ��ا دفعته ��م دواعي‬ ‫(حب احلي ��اة) �إىل اتخاذ قرار �سريع بالفرار؛‬ ‫وان�سح ��ب الأمريكي ��ون ب�سرع ��ة قيا�سي ��ة من‬ ‫لبن ��ان يجرون �أذي ��ال اخلزي والع ��ار تاركني‬ ‫للبن ��ان الع ��زة والن�ص ��ر‪ ،‬وجي� ��ش �سوري ��ا‬ ‫كي حت ��ل م�شكلته ��ا �سيا�سي� � ًا‪ ،‬ويذك ��ر هنا �أن‬ ‫(احلر� ��ص عل ��ى احلي ��اة) وح ��ده يف جانب ��ه‬ ‫اخلا� ��ص بالإ�سرائيلي�ي�ن ه ��و ال ��ذي دفعه ��م‬ ‫�أي�ض� � ًا بع ��د ذل ��ك �إىل االن�سح ��اب �شب ��ه الكلي‬ ‫م ��ن اجلنوب اللبناين املحت ��ل بعد �أن خ�سروا‬ ‫كث�ي� ً‬ ‫را من اجلن ��ود رغم �ض�آلة ه ��ذه اخل�سارة‬ ‫مقارنة بخ�سائ ��ر اللبنانيني‪� .‬أما يف ال�صومال‬ ‫ف� ��إن احل ��ال كان �أعج ��ب؛ فالوالي ��ات املتحدة‬ ‫عندم ��ا �أرادت �أن ت�ؤمِّن لنف�سها موطئ قدم يف‬ ‫الق ��رن الإفريق ��ي البالغ الأهمي ��ة ا�سرتاتيجي ًا‬ ‫له ��ا ولدول ��ة اليه ��ود؛ تعللت بالفو�ض ��ى التي‬ ‫ح َّل ��ت يف ال�صوم ��ال برحي ��ل العمي ��ل الهزيل‬ ‫�سياد ب ��ري‪ ،‬وح�شدت ق ��وات التدخل ال�سريع‬ ‫الت ��ي راح ��ت متار� ��س القت ��ل فيم ��ا ا�سم ��وه‬

‫عملي ��ة (�إعادة الأم ��ل) با�سم تهدئ ��ة الأو�ضاع‬ ‫و�إطع ��ام اجلوعى‪ ،‬وقتلت حينها ما ال يقل عن‬ ‫�أل ��ف �صوم ��ايل‪� .‬إال �أن رائحة ال ��دم الأمريكي‬ ‫انبعثت من ثماين ع�شرة جثة �أمريكية‪� ،‬سُ حل‬ ‫بع�ضه ��ا يف �ش ��وارع مقدي�ش ��و‪ ،‬ف�أن�س ��ى ذل ��ك‬ ‫الأمري ��كان الو�ساو� ��س ال�شيطاني ��ة الحت�ل�ال‬ ‫�أر� ��ض ال�صوم ��ال‪ ،‬فق ��رر الرئي� ��س الأمريكي‬ ‫حينه ��ا بيل كلينتون �إلغاء عملي ��ة �إعادة الأمل‬ ‫�إىل غري رجعة !‬ ‫وجت ��يء �أحداث �أفغان�ست ��ان لتثبت مبا ال �شك‬ ‫في ��ه �أن (احلر� ��ص عل ��ى احلياة) عن ��د اليهود‬ ‫والن�ص ��ارى ال ي ��زال يتحك ��م يف التح ��رك‬ ‫الأمريك ��ي �سلب� � ًا �أو �إيجاب� � ًا؛ فالأمريكي ��ون‬ ‫قاتل ��وا ب ��كل �شرا�سة وجر�أة وج�س ��ارة عندما‬ ‫�أمن ��وا م ��ن ف ��وق ال�سح ��اب (م ��ن وراء جدر)‬ ‫وق ��وع �أي خ�س ��ارة م ��ن ال ��دم و�أي م�سا� ��س‬ ‫باحلي ��اة‪ ،‬فا�ستم ��ر الق�ص ��ف اجل ��وي اجلبان‬ ‫عل ��ى املدن الأفغانية املك�شوفة طوال �شهر بعد‬ ‫بدء احلرب‪ ،‬حت ��ى �أوقع ما ال يقل عن ع�شرين‬ ‫�ألف �أفغاين جُ لهم من املدنيني‪ ،‬ث�أر ًا لـ (‪)2700‬‬ ‫قتي ��ل �أمريك ��ي م ��ن �ضحايا هجم ��ات �سبتمرب‬ ‫التي يعلم الأمريكيون جيد ًا �أن لي�س للمدنيني‬ ‫الأفغاني�ي�ن فيها ناقة وال جم ��ل‪ .‬بل ال يبعد �أن‬ ‫يك ��ون الأمريك ��ون �أنف�سهم ه ��م وراء تنفيذها‬ ‫والتخطيط لها‪ .‬لكن الأمر اختلف كثري ًا عندما‬ ‫وج ��د الأمريكي ��ون �أنف�سه ��م م�ضطري ��ن �إىل‬ ‫الن ��زول �إىل الأر� ��ض الأفغاني ��ة يف مواجهات‬ ‫برية ال�ستكم ��ال عملية (العدالة)‪ ،‬حيث دفعهم‬ ‫احلر� ��ص عل ��ى احلي ��اة �إىل تعدي ��ل خططه ��م‬ ‫الع�سكري ��ة؛ بحيث ال ت�سمح هذه اخلطط �أبد ًا‬ ‫ب� ��أن يظه ��ر اجلن ��دي الأمريكي عل ��ى الرجال‪،‬‬ ‫ب ��ل يظ ��ل حمتجب� � ًا يف ال�صف ��وف اخللفي ��ة‬ ‫وراء �أ�شب ��اه الرج ��ال‪ ،‬م ��ن املنافق�ي�ن الأفغان‬ ‫الذي ��ن ارت�ض ��وا �إ�ضاعة دينه ��م بدنيا غريهم‪.‬‬ ‫وم ��ع كل ه ��ذا التحرز والتح ��وط والأخذ بكل‬ ‫�أ�سب ��اب احلماية (للحياة املقد�سة) �إال �أن �ش�ؤم‬ ‫(احلر� ��ص) ح ��ل عل ��ى الأمريكي�ي�ن‪ ،‬فخ�سروا‬ ‫خ�سائ ��ر ب�شرية كبرية وفق ح�ساباتهم بالطبع‬ ‫اعرتف ��وا ببع�ضه ��ا‪ ،‬وتركوا �أكرثه ��ا للوثائق‬ ‫ال�سرية يف وزارات اخلارجية‪ ،‬حتى ال يتكرر‬ ‫الهل ��ع ال�شعبي الأمريك ��ي الغا�ضب كما ح�صل‬ ‫يف �أحداث ال�صومال‪ ،‬ولبنان‪.‬‬ ‫وكما كان اخلوف من (املوت) يف �أول احلرب‬ ‫يدف ��ع الأمريكيني �إىل مزيد م ��ن الإ�سراف يف‬ ‫القت ��ل ‪ -‬لأن الدم لي�س دمه ��م ‪ -‬فقد ر�أيناه يف‬ ‫�أح ��داث معركة (غردي ��ز) ي�صي ��ب الأمريكيني‬ ‫باخلل ��ل يف التفكري وال�شل ��ل يف احلركة؛ فما‬ ‫�أن ُك�ش ��ف ع ��ن مقت ��ل ثمانية م ��ن (مع�صومي)‬ ‫ال ��دم يف �ساح ��ة الغ ��ي الأمريك ��ي‪ ،‬حتى جاء‬ ‫الق ��رار ال�سري ��ع واملفاج ��ئ يف الي ��وم التايل‬ ‫ب�سحب ن�صف القوات الأمريكية امل�شاركة يف‬ ‫تلك املعرك ��ة‪ ،‬فان�سحب نح ��و ‪ 600‬جندي من‬ ‫جمموع ‪ 1200‬جندي‪ ،‬ثم ان�سحب الباقون‪.‬‬ ‫وله ��ذا ف� ��إن املتوق ��ع �أن يك ��ون اخل ��وف م ��ن‬ ‫(املوت) الذي جاء بالأمريكان �إىل �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫هو نف�سه الذي �سيخرجهم منها؛ فالأمريكيون‬ ‫عندم ��ا ي ��رون (الل ��ون االحم ��ر) يف طريقه ��م‬ ‫املظل ��م‪ ،‬فل ��ن يكمل ��وا امل�ض ��ي فيه مهم ��ا كانت‬ ‫املكا�سب والغنائ ��م املتوقعة بعده؛ واملعروف‬ ‫�أن م ��ا جب ��ل علي ��ه اليه ��ود من احلر� ��ص على‬ ‫احلياة‪ ،‬قد ورث ��ه عنهم الن�ص ��ارى املتهودون‬ ‫ق ��ال تعاىل‪َ [ :‬ي� � َو ُّد َ�أحَ ُد ُه ْم َل ْو ُي َع َّم� � ُر َ�ألْ َف �سَ َن ٍة‬ ‫َومَا ُه َو بمِ ُ َزحْ ِزحِ ِه مِ ��نَ ال َع َذ ِاب ْ�أن ُي َع َّم َر وَال َّل ُه‬ ‫ري بمِ َا َي ْع َملُونَ ](البقرة ‪.(96 :‬‬ ‫ب َِ�ص ٌ‬ ‫ه ��ذا بالن�سب ��ة لعق ��دة احلر� ��ص عل ��ى دم ��اء‬ ‫�أنف�سهم‪� ,‬أما عق ��دة اال�ستهانة بدماء الآخرين‬ ‫فلن ينت�صر عليها �إال فكرة ال�شهادة التي باتت‬ ‫ترعبه ��م وترعب كل الطغ ��اة يف العامل �سواء‬ ‫م ��ن الإ�سرائيلي�ي�ن و�أ�سياده ��م الأمريكان‪� ,‬أو‬ ‫من عمالئهم يف البلدان العربية واال�سالمية‪.‬‬ ‫وم ��ا يق ��ال ع ��ن احل ��رب الأمريكي ��ة يف‬ ‫�أفغان�ست ��ان ميك ��ن �أن يق ��ال ع ��ن احل ��رب‬ ‫الإ�سرائيلي ��ة يف فل�سط�ي�ن؛ فل ��ن يوق ��ف‬ ‫نزي ��ف ال ��دم الفل�سطين ��ي �إال نزي ��ف مقاب ��ل‬ ‫من ال ��دم الإ�سرائيل ��ي‪� ,‬أو مواجهة الباحثني‬ ‫ع ��ن ال�شه ��ادة من �أبن ��اء احل ��ركات اجلهادية‬ ‫الفل�سطينية‪ .‬وهو نف�سه ما ميكن ان يقال عن‬ ‫احل ��رب االمريكي ��ة يف اليمن‪ ..‬النن ��ا ن�شاهد‬ ‫االمريكان ال ي�ستطيعون ان يقوموا بعمليات‬ ‫ع�سكري ��ة عل ��ى االر� ��ض م ��ا دام ��وا يعلم ��ون‬ ‫ان هن ��اك �شخ�ص� � ًا غا�ضب ًا عليه ��م يف االر�ض‬ ‫اليمني ��ة بطولها وعر�ضه ��ا وخ�صو�صا �إذا ما‬ ‫علم ��وا ان ذلك ال�شخ�ص يحمل ال�سالح ولهذا‬ ‫نراه ��م ياتون من اجلو بطائرات بدون طيار‬ ‫تفاديا منه ��م الي احتمال ال�سق ��اط طائراتهم‬ ‫وه ��ي حتمل الطي ��ار خوفا ان ي ��راق لهم دم‪،‬‬ ‫ويقوم ��ون عل ��ى االر� ��ض بال ��زج بالق ��وات‬ ‫اليمني ��ة لتقات ��ل بالنياب ��ة عنهم م ��ن ي�سمون‬ ‫بالقاع ��دة �أو ان�صار ال�شريع ��ة‪ ،‬يف م�سرحية‬ ‫هزلي ��ة �ضحيته ��ا اجلن ��ود اليمني ��ون قب ��ل‬ ‫القاعدة‪ ،‬الغرا�ض كثرية م ��ن اهمها ا�ضعاف‬ ‫اجلي� ��ش اليمني واظهاره عاج ��زا عن الدفاع‬ ‫عن نف�سه يف اكرث االماكن التي ي�سيطر عليها‬ ‫اجلي�ش وقد كان تفجري ال�سبعني اكرب ر�سالة‬ ‫تفيد كل تلك املع ��اين‪ ..‬فعلى اجلي�ش اليمني‬ ‫ان يتنبه ملا ي ��راد له‪ .‬وان يتعامل مع القاعدة‬ ‫بح ��ذر‪ ،‬وعلى القي ��ادة ال�سيا�سية يف البلد ان‬ ‫تتنبه ملا يراد بالبلد من املكر‪.‬‬

‫تتمات الأوىل‬

‫حقيقة �أزمة اللواء الثالث‬

‫ال�سبع�ي�ن �أثن ��اء ت�أديته ��م لربوفات حفل العي ��د‪ 22‬للوحدة‬ ‫املباركة ‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �إىل �أن االنتحاري الذي يدعى هيثم حميد‬ ‫مف ��رح كان يجتمع مع الكثري م ��ن الإرهابيني للتخطيط يف‬ ‫منزل خال ��ه يف منطقة م�سيك ب�أمان ��ة العا�صمة حيث كانوا‬ ‫يوح ��ون للآخرين ب�أنهم يرتبون للذه ��اب �إىل دماج للجهاد‬ ‫م ��ع ال�سلفيني‪ ،‬غ�ي�ر �أن احلقيقة �أن اجلل�س ��ات والرتتيبات‬ ‫كان ��ت تعقد من �أج ��ل الرتتيب لعملي ��ات �إرهابية وملنا�صرة‬ ‫القاعدة يف �أبني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت امل�ص ��ادر �أن معظ ��م تل ��ك العنا�ص ��ر ه ��م جن ��ود‬ ‫يف العدي ��د م ��ن الوح ��دات الع�سكري ��ة والتي منه ��ا مع�سكر‬ ‫ال�صيان ��ة يف �صنعاء حي ��ث قامت تلك القي ��ادات الع�سكرية‬ ‫امل�شار �إليها بتجنيد تلك ��لعنا�صر قبل �سنوات وعملت على‬ ‫الت�سرت على الكثري منه ��ا من �أجل بقاء رواتبها دون توقف‬ ‫يف ح�ي�ن كان ��ت غائبة ع ��ن وحداتها الع�سكري ��ة حتارب يف‬ ‫�صفوف القاعدة يف �أبني‪.‬‬ ‫كم ��ا �أ�ضافت امل�صادر �أن نحو ‪ 50‬ع�سكري ًا مت الت�سرت عليهم‬ ‫من ��ذ نحو �سبع ��ة �أ�شهر من قبل خ ��ال االنتحاري هيثم الذي‬ ‫كان ��ت اجلل�سات تق ��ام يف بيته والذي تق ��ول املعلومات انه‬ ‫يقب ��ع يف �سجن اال�ستخبارات الع�سكرية بعد �أن مت اعتقاله‬ ‫نتيجة ال�شكوك التي حامت حوله وحول انتماء �أحد �أبنائه‬ ‫�إىل تنظيم القاعدة والذي اختفى منذ فرتة وال يعلم مكانه‪.‬‬

‫امل�س�ؤولني عن تفجريات‬

‫قائد كتيبة البي ام بي ومعه �ضابط امن اللواء‪.‬‬ ‫حي ��ث كان ��ت ال�ساح ��ة الداخلي ��ة ل ��دار الرئا�سة ق ��د �شهدت‬ ‫مواجهات م�سلحة بد�أت يف ال�ساعة الواحدة ليال من م�ساء‬ ‫ال�سب ��ت املا�ضي لع ��دة دقائق ولكن ب�ش ��كل خفيف‪ ,‬ومع انه‬ ‫مت ��ت ال�سيط ��رة عليها وفقا ملا تقول املعلوم ��ات امل�ؤكدة اال‬ ‫ان اثره ��ا ظل قائما حت ��ى م�ساء االحد ال ��ذي �شهدت �ساحة‬ ‫دار الرئا�سة الداخلية وبوابت ��ه الرئي�سية خالله ا�شتباكات‬ ‫م�سلحة بني منتمني للواء الثالث حر�س جمهوري مع بداية‬ ‫العا�ش ��رة م�ساء تقريبا وا�ستمرت مل ��دة �ساعتني ا�ستخدمت‬ ‫خاللها اال�سلحة اخلفيفة واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب ما اكدت ��ه م�صادر مطلعة للهوية فق ��د كان ال�سبب‬ ‫الرئي�س ��ي خلالف ��ات ال�سب ��ت راج ��ع اىل ا�ستح ��واذ العقيد‬ ‫مقول ��ة على االموال التي �صرفه ��ا قائد احلر�س اجلمهوري‬ ‫العمي ��د ركن احم ��د علي عبد الله �صالح لقي ��ادات يف اللواء‬ ‫والت ��ي عمل مقول ��ة على اال�ستيالء عليه ��ا مبفرده وحرمان‬ ‫البقية منها‪.‬‬ ‫وه ��و االم ��ر ال ��ذي نتج عن ��ه مترد �ضب ��اط وقي ��ادات داخل‬ ‫الل ��واء الثالث عل ��ى العقيد عب ��د احلميد مقول ��ة من �صباح‬ ‫الي ��وم الت ��ايل ( االحد املا�ض ��ي) ومع بداية غ ��روب �شم�س‬ ‫االحد كان العقيد مقول ��ة يف طريقه اىل مواقع اللواء اعلى‬ ‫اجلب ��ل امل�سيطر عل ��ى دار الرئا�سة وذل ��ك ال�ستهداف كتيبة‬ ‫الب ��ي ام بي التي يقودها ملفي وام ��ن اللواء بتوجيهات مل‬ ‫يعل ��م م�صدرها حتى االن لوال ان قائد املواقع حممد مق�صع‬ ‫رف�ض االن�صياع لرغبات العقيد مقولة وفقا للمعلومات‪.‬‬ ‫وقب ��ل ان ت ��دق ال�ساع ��ة اعالنه ��ا ببداي ��ة العا�ش ��رة م ��ن‬ ‫م�س ��اء االح ��د كانت التوت ��رات عل ��ى ا�شدها وم�ؤذن ��ة ببدء‬ ‫اال�شتب ��اكات امل�سلح ��ة الت ��ي ا�ستمرت قراب ��ة ال�ساعتني يف‬ ‫ال�ساح ��ة الداخلي ��ة ل ��دار الرئا�س ��ة وبالق ��رب م ��ن البواب ��ة‬ ‫الرئي�سية ال�شمالية له‪.‬‬ ‫بع ��د م ��رور وق ��ت م ��ن ب ��دء اال�شتب ��اكات كان ��ت كتائب من‬ ‫احلر� ��س اجلمهوري تط ��وق جميع الط ��رق امل�ؤدية اىل دار‬ ‫الرئا�سة لكن معلومات غري م�ؤكدة قالت بانه مت منع العميد‬ ‫احمد علي �صالح قائد احلر�س اجلمهوري من الدخول فيما‬ ‫ا�شارت معلومات اخرى اكرث تاكيدا اىل دخول مدير مكتب‬ ‫القائ ��د االعلى للقوات امل�سلحة علي �صالح االحمر االخ غري‬ ‫ال�شقي ��ق للرئي� ��س ال�ساب ��ق يف تلك الليل ��ة اىل دار الرئا�سة‬ ‫وقام باخذ كل من العقيد مقولة وملفي اىل مع�سكر احلر�س‬ ‫اجلمه ��وري وتوقيفهم في ��ه اىل ان مت اطالقهم من قبل قائد‬ ‫احلر� ��س اجلمه ��وري ولك ��ن بع ��د ان متك ��ن القائ ��د االعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة من ال�سيطرة على اللواء‪.‬‬ ‫ويف �صب ��اح االثن�ي�ن كان العميد عب ��د الرحمن احلليلي يف‬ ‫من ��زل الرئي�س عبد رب ��ه من�صور هادي بن ��اء على طلب من‬ ‫الرئي� ��س كم ��ا طلب اي�ض ��ا اللجنة الع�سكري ��ة لالجتماع يف‬ ‫منزل ��ه‪ ,‬ووج ��ه اللجن ��ة بالذه ��اب اىل دار الرئا�س ��ة وبع ��د‬ ‫و�صوله ��م اىل دار الرئا�سة جاء بعدهم العميد احلليلي مع‬ ‫الرئي�س هادي ودخال متالزمني من البوابة اىل الرئا�سة‪.‬‬ ‫وبح�س ��ب معلومات م�ؤكدة فقد �سبق هذا االجتماع اجتماع‬ ‫ب�ي�ن كل من رئي� ��س اجلمهورية وقائ ��د احلر�س اجلمهوري‬ ‫بيوم�ي�ن ونوق�ش خالله مو�ضوع الل ��واء الثالث وكان قائد‬ ‫احلر�س اجلمهوري قد اعلن رف�ضه ت�سليم قيادة اللواء اىل‬ ‫العقيد الركن عبد الرحمن احلليلي‪.‬‬ ‫ووفق ��ا ل ��وزارة الدفاع ف� ��إن الل ��واء عبد الرحم ��ن احلليلي‬ ‫ت�سل ��م قيادة اللواء الثالث حر�س اجلمهوري‪ ،‬الذي ي�سيطر‬ ‫عل ��ى العا�صم ��ة من ثالث ��ة اجتاه ��ات‪ ،‬و�أنّ عملي ��ة الت�سليم‬ ‫متت بح�ضور اللجن ��ة الع�سكرية التي كلفها الرئي�س هادي‬ ‫بزي ��ارة قي ��ادة اللواء‪ ،‬بع ��د �أن مترد منت�سب ��وه على �أقارب‬ ‫الرئي� ��س ال�ساب ��ق ومنع ��وا القائ ��د عبداحلمي ��د مقول ��ة من‬ ‫دخول املع�سكر‪.‬‬ ‫ومع ان و�سائل اعالمية كانت ن�شرت �أن �أفراد اللواء الثالث‬ ‫الذي ��ن اعلنوا م�ساندته ��م للرئي�س ه ��ادي �أفرجوا عن خالد‬ ‫علي عبدالله �صالح النجل الثاين للرئي�س ال�سابق الذي قيل‬ ‫ان ��ه كان حمتجزا لديهم بعد و�ساطة م ��ن اللجنة الع�سكرية‬ ‫فق ��د اك ��دت م�صادر وثيقة االطالع ان ��ه مل يتم احتجاز خالد‬ ‫�صالح ا�صال م�شرية اىل انه قائد كتيبة ولي�س قائدا للواء‪.‬‬

‫راية ان�صار ال�شريعة ترفرف‬

‫االوىل ب�سنح ��ان وعل ��ى بع ��د امتار م ��ن منزل الل ��واء علي‬ ‫حم�سن‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر‪ :‬ان الراية املرفوعة ترفرف على منزل زوج‬ ‫ابنة اللواء �صال ��ح الظنني الذي يعترب الذراع االمين للواء‬ ‫عل ��ي حم�سن وال ��ذي كان اىل قبل اندالع الث ��ورة ال�شبابية‬ ‫م�ست�شارا ع�سكريا للرئي�س ال�سابق‪.‬‬ ‫م�ش�ي�رة اىل ان رف ��ع راية ان�ص ��ار ال�شريع ��ة يف ذلك املكان‬ ‫حتدي ��دا وعلى من ��زل ا�شخا� ��ص مقربني من الظن�ي�ن الذي‬ ‫يعت�ب�ر نف�س ��ه اح ��د القي ��ادات الع�سكري ��ة املن�ضم ��ة اىل ما‬ ‫ع ��رف باجلي� ��ش امل�ؤي ��د للث ��ورة ال�سلمية حتت قي ��ادة قائد‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬ ‫الفرقة املدرع ��ة االوىل مطلع العام املا�ضي يك�شف ان هناك‬ ‫توجها لدى الظنني ومقربيه وكذلك اللواء حم�سن مل�ساعدة‬ ‫م ��ن يعرفون بان�ص ��ار ال�شريعة على تنفي ��ذ وعدهم يف نقل‬ ‫املعركة من ابني اىل العا�صمة �صنعاء‪ ،‬خ�صو�صا مع تزامن‬ ‫رف ��ع الراي ��ة على من ��زل مقرب من قائ ��د الفرق ��ة وقريبا من‬ ‫من ��زل اللواء حم�سن مع ما ت ��ردده و�سائل االعالم عن تقدم‬ ‫حقق ��ه اجلي�ش واالمن واللج ��ان ال�شعبية يف حمافظة ابني‬ ‫وانت�ص ��ارات ادت اىل دح ��ر من ي�سمون بان�ص ��ار ال�شريعة‬ ‫يف مدينتي زجنب ��ار وجعار وعدد من املناط ��ق التي كانوا‬ ‫يتواجدون فيها‪.‬‬ ‫وكان م�صدر قي ��ادي يف جماعة ما ي�سمى ب�أن�صار ال�شريعة‬ ‫التابعة لتنظيم القاعدة قال �إن خروجهم من جعار وزجنبار‬ ‫لي�س نهاية املعركة‪.‬‬ ‫م�ؤك ��دا يف ت�صري ��ح اعالم ��ي �أن اجلزي ��رة العربي ��ة كله ��ا‬ ‫�ساحة قت ��ال مفتوحة واحلرب �سجال ي ��وم لك ويوم عليك‪،‬‬ ‫و�سي�ضربون كل ال�صليبي�ي�ن والأمريكني وعمالئهم يف كل‬ ‫�أر�ض‪ ،‬وللتنظيم �سج ��ل طويل يف جمابهة �أعداء الله –حد‬ ‫و�صفه‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل�صدر �أن ان�سح ��اب اجلماعة من جع ��ار جاء بدافع‬ ‫احلر�ص على املدنيني وحتى ال يتم تدمري املدينة �أ�سوة مبا‬ ‫حدث يف زجنبار‪.‬‬ ‫م�ضيفا �سننتقل �إىل عملية (الذئب املنفرد) بحيث �أ�صبح كل‬ ‫العمالء يف حكومة الوفاق �أهدافا ع�سكرية ملقاتلينا‪.‬‬ ‫وع ��ن طبيع ��ة عملية (الذئ ��ب املنف ��رد) قال امل�ص ��در‪ :‬يقوم‬ ‫جهادن ��ا وعملن ��ا الع�سكري على حرب الع�صاب ��ات وب�إمكان‬ ‫الواحد من مقاتلينا �أخذ حزامه النا�سف – مثال‪ -‬والدخول‬ ‫�إليك ��م يف مق ��ر ال�صحيفة وتفجريكم و�إخرا�سك ��م �إىل الأبد‬ ‫لأنكم �أبواق لعمالء الأمريكان‪ ،‬وفقا ملا ذكره عدن اونالين‪.‬‬ ‫ه ��ذا وكان الل ��واء الركن حمم ��د نا�صر �أحمد وزي ��ر الدفاع‬ ‫والل ��واء الرك ��ن احم ��د علي الأ�ش ��ول رئي�س هيئ ��ة الأركان‬ ‫العام ��ة قد وجه ��ا يوم ام�س برقي ��ة تهنئ ��ة �إىل قائد املنطقة‬ ‫الع�سكري ��ة اجلنوبي ��ة وق ��ادة املحاور وكل �ضب ��اط و�صف‬ ‫وجن ��ود الق ��وات امل�سلح ��ة والأم ��ن واللج ��ان ال�شعبية يف‬ ‫حمافظة �أبني مبنا�سب ��ة االنت�صارات العظيمة التي حتققت‬ ‫عل ��ى م ��ن و�صفوه ��م بعنا�ص ��ر الإره ��اب و�أن�ص ��ار ال�ش ��ر‬ ‫ودحره ��م من املناطق التي كانوا يتواجدون فيها مبحافظة‬ ‫�أبني‪.‬‬ ‫نظام اململكة يغلق‬ ‫اال�شتب ��اكات م�ستمرة منذ ليل ��ة االثنني وحتى ظهر الثالثاء‬ ‫ح ��ول املنفذ وه ��و ما جع ��ل النظ ��ام ال�سعودي يتخ ��ذ قرار‬ ‫�إغالق املنفذ حتى حل ذلك اخلالف‪.‬‬ ‫ويف نف� ��س ال�سياق �أكدت م�ص ��ادر مطلعة �أن هناك توا�صال‬ ‫بني قيادة الفرقة الأوىل مدرع وبع�ض قيادات الإ�صالح مع‬ ‫تل ��ك امللي�شيات لتوقيف ذلك اخل�ل�اف واملواجهات واتفقوا‬ ‫على �أن ت�أتي قياداتهم اىل �صنعاء حلل اخلالف فيما بينهم‪.‬‬ ‫ه ��ذا و�أك ��د امل�ص ��در �أن تل ��ك امللي�شي ��ات التابع ��ة لنظ ��ام �آل‬ ‫�سع ��ود توجت �إىل العا�صمة �صنعاء بعد ظهر ام�س والتقوا‬ ‫بال�سف�ي�ر ال�سع ��ودي واللواء علي حم�س ��ن الأحمر وبع�ض‬ ‫قيادات الإ�صالح‪.‬‬ ‫وكان الل ��واء حم�س ��ن وال�سف�ي�ر ال�سع ��ودي وقيدي ��ون يف‬ ‫اال�ص�ل�اح قد وبخو قيادة تلك العنا�صر امل�سلحة وقالوا لهم‬

‫نح ��ن ندعمكم للم�شاركة يف احلرب والقتال �ضد احلوثيني‬ ‫ولي�س الجل �سواد عيونكم‪.‬‬ ‫النائب العام يوجه‬ ‫اعرتافات ال�شه ��ود‪ ،‬ومن �شاركهم وجه النائب العام �أحمد‬ ‫رئي�س نياب ��ة �شمال الأمان ��ة‪ ،‬باالطالع وتكليف‬ ‫الأعو� ��ش‪َ ،‬‬ ‫�أحد �أع�ضاء اال�ستئناف‬ ‫يف املحكم ��ة بالتحقيق يف ق�ضية اغت�ص ��اب "طفلة ع�صر"‬ ‫التي انت�شرت ق�صتها ب�شكل كبري م�ؤخر ًا‪.‬‬ ‫وق��ال الأع��و���ش �إن��ه يجب "�سرعة موافاة النيابة العامة‬ ‫بنتائج التحقيق‪ ،‬ومتكني املنظمات احلقوقية من تقدمي م��‬ ‫لديها ب�ش�أن ك�شف وقائع الق�ضية املنظورة لدى النيابة"‪.‬‬ ‫وتفيد التوجيهات على وثيقتني‪ -‬تلقت الأوىل ن�سخة‬ ‫منهما‪ -‬ب�أن رئي�س نيابة �شمال الأمانة ك ّلف القا�ضي علي‬ ‫�سعيد ال�صامت‪ ،‬وكيل النيابة بـ"االطالع والتحقيق يف‬ ‫الواقعة والت�صرف فيها وفق ًا للقانون"‪.‬‬ ‫جلنة نظام �ساحة التغيري‬ ‫ان القائم ��ة الت ��ي قدمته ��ا اللجنة قبل يوم�ي�ن احتوت على‬ ‫مطالب ��ة اللجنة بع�سك ��رة من وردت ا�سما�ؤه ��م يف القائمة‬ ‫تقدي ��را ملا قدموه من جهود يف قيامه ��م بدورهم التنظيمي‬ ‫اثن ��اء االحتجاج ��ات واالعت�صام ��ات الثوري ��ة �ض ��د نظ ��ام‬ ‫الرئي�س ال�سابق �صالح‪.‬‬ ‫وفيم ��ا ذه ��ب البع� ��ض اىل اعتب ��ار ان ه ��ذه املطال ��ب ح ��ق‬ ‫م�ش ��روع ملن وهب ��وا حياته ��م يف �سبيل الوط ��ن و�صمدوا‬ ‫عام ��ا ون�صف العام يف اق�سى ظروف الربد والريح واملطر‬ ‫وتعر�ض ��وا لكل املعان ��اة واملتاعب لي�س اقله ��ا االبتعاد عن‬ ‫االهل واالقارب وال اعظمها ما تعر�ض له ال�شباب من رجال‬ ‫االم ��ن اثناء املظاهرات وامل�س�ي�رات ال�سلمية العام املا�ضي‬ ‫على حد و�صفهم‪.‬‬ ‫جن ��د اخري ��ن ومم ��ن ينتم ��ون اىل ال�ساح ��ات الثوري ��ة‬ ‫ي�صنف ��ون ه ��ذه املطالب �ضم ��ن الت�آم ��رات الت ��ي ت�ستهدف‬ ‫اخالء ال�ساحات من ال�شباب الثائر‪.‬‬ ‫معتربين ذلك ال يزيد عن كونه بع�ض االثمان التي تقب�ضها‬ ‫قي ��ادات يف الث ��ورة ال�شبابي ��ة مقاب ��ل العم ��ل عل ��ى اقن ��اع‬ ‫ال�شب ��اب باخل ��روج من ال�ساح ��ات وامل�شارك ��ة يف فعاليات‬ ‫احل ��وار الوطني بعيدا ع ��ن تنفيذ املطال ��ب واال�شرتاطات‬ ‫الت ��ي تقدم بها �شباب الث ��ورة اىل اللجنة الوزارية للحوار‬ ‫مع ال�شباب م�ؤخرا‪.‬‬ ‫الدكتور العوج ‪ :‬تفجري‬ ‫من حمافظة م�أرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير عام م�صايف عدن خالل كلمته مبنا�سبة تكرمي‬ ‫املربزي ��ن يف �شركة امل�ص ��ايف ام� ��س االول �إىل �أن �إجمايل‬ ‫اخل�سارة ج ��راء تعر�ض انبوب النف ��ط للتفجري يبلغ ‪500‬‬ ‫ملي ��ون دوالر �شهري ��ا تتجرعها الدولة‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن ذلك‬ ‫�أي�ض ��ا يعد م ��ن �أهم و�أب ��رز العوامل التي تعي ��ق العمل يف‬ ‫�شركة امل�صايف‪.‬‬ ‫و�أع ��رب العوج ع ��ن �أمله يف �أن تتظافر جه ��ود اجلميع مع‬ ‫احلكومة للعمل على وقف تلك الهجمات التي ت�ستهدف هذا‬ ‫ال�شري ��ان الهام‪ ،‬م�شددا على �أن تعمل احلكومة على حماية‬ ‫الأنبوب من مثل تلك الهجمات‪.‬‬

‫‪@HâRPQRI@a‹‚ûß@Š‡–@H‹@ “äÛaë@òÇbjİÜÛ@õbÈä–@òÈßbu@Ša†I@åÇ‬‬ ‫‪@LHϲѧѧϧϣϳϟ΍ Δѧѧϳ΋΍ίΟϟ΍ Ε΍˯΍έѧѧΟϹ΍ ϥϭϧΎѧѧϗ Ρέѧѧη ϲѧѧϓ ΔѧѧϳϧϭϧΎϘϟ΍ Δϋϭѧѧγϭϣϟ΍I‬‬ ‫}‪@æìãbÔÛa@ˆbnc@M@ïܪ@ïÜÇ@åy@ŠìnׇÛa@ZÑîÛdm@L{òzЖ@R~SRW‬‬ ‫‪@âbßc@ïßbaë@LõbÈä–@òÈßbu@M@æìãbÔÛaë@òÈí‹“Ûa@òîÜ×@À@ïöbä§a‬‬ ‫‪@‡ÇaìÔÛaë@òîãìãbÔÛa@ù†bj¾a@pb÷ß@òÇìì¾a@ðì¥ë@NbîÜÈÛa@òàØa‬‬ ‫‪@õbèÔÏë@ÑÛû¾a@pa†bènuaë@òî¾bÈÛaë@òîi‹ÈÛaë@òîäàîÛa@òîöb›ÔÛa‬‬ ‫‪@ @Näuþaë@ïi‹ÈÛa@æìãbÔÛaë@òÈí‹“Ûa‬‬


‫‪11‬‬

‫تقرير‬

‫العدد ‪ 19‬األربعاء ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫التفا�صيل الدقيقة لأحدث اجلمعة بني‬ ‫م�سلحي الظينني وم�صلي بدر‬ ‫ال�صورة من ال�شمال للأر�ضية املتنازع عليها وهي م�ستطيلة‬ ‫ال�شكل على طول ال�شارع املتفرع من �شارع تعز �إىل بداية �سوق‬ ‫عن�س للقات‪ ،‬يجاورها من امل�شرق حديقة ‪�26‬سبتمرب و�شارع‬ ‫تعز‪ ،‬تبلغ م�ساحتها (‪ 65‬لبنة) والتي تعود ملكيتها لأوقاف‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫كانت قبل ع�شر �سنوات عبارة عن م�صلى عيد ي�ؤدي فيه‬ ‫املواطنون القاطنني يف احلي �صالة العيد‪ ،‬يتقدمها اجتاه‬ ‫القبلةجامع بدر الذي بناه احلاج جاراهلل من حر ماله‪،‬‬ ‫والذي ا�ستقدم الدكتور املرت�ضى املحطوري �أ�ستاذ ال�شريعة‬ ‫والقانون بجامعة �صنعاء‪ ،‬و�أحد العلماء واملرجع البارز‬ ‫للزيديني خطيب ًا له‪.‬‬

‫الهوية خا�ص‬

‫يظهر على ال�صورة النوافذ التي رجمها‬ ‫امل�صلون باحلجارة وهي مك�رسة‪.‬‬

‫�أقدم املحطوري يف عام ‪� 97‬إىل تو�سيع م�سجد بدر م�ستغالً‬ ‫تلك امل�ساحة لتو�س���يع اجلامع‪ ،‬وقام ببناء �ستني حماماً‬ ‫على طول تلك امل�ساحة يجاورها تاركاً امل�ساحة املتبقية‬ ‫لتكون �صوح اجلامع‪.‬‬ ‫و يف نهاي���ة عام ‪2004‬م قام القائد الع�س���كري �ص���الح‬ ‫الظنني با�ستغالل �أحداث �صعدة وهدم حمامات جامع بدر‪،‬‬ ‫وعددها ‪ 64‬حماما ‪ ،‬وب�س���ط على �أر�ض���ية �صوح اجلامع‬ ‫اال�سم ‪ :‬املرت�ضى بن زيد بن زيد مبقدار ‪ 60‬لبنة‪ .‬وبنى على �أنقا�ض���ها عم���ارة تتكون من‬ ‫بن علي المْ ََحطْ َورِي احل ََ�سن‬ ‫‪ِ1373‬ي ‪.‬هـ ‪� /‬س���بعة �إىل ثمانية طوابق وجعلها �س���وق جتاري‪ ،‬م�ستغال‬ ‫ولد يف ‪13‬‬ ‫رم�ضانبني �أ�سد – عزلة احلرب الظاملة على �أبناء �ص���عدة والتي وجهت ب�س���ببها‬ ‫‪ 1954‬م يف قرية‬ ‫حجر – ناحية املحاب�شة –اليمن الته���م �إىل كل م���ن هو زيدي‪ ،‬وقامت ال�س���لطة ب�س���جنهم‬ ‫ هاجر �إىل املحاب�شة ثم �إىل‬‫ومطاردتهم وممار�س���ة الظل���م واجلور والإ�ض���طهاد لهذه‬ ‫�صنعاء ودر�س باجلامع الكبري‬ ‫ال�رشيحة‪.‬‬ ‫ويف غريه من م�ساجد �صنعاء‪،‬‬ ‫بجامعة القائد الع�س���كري الظنني الذي �سيطرة على هذه امل�ساحة‬ ‫ويف بيوت العلماء �أ�ستاذ‬ ‫�صنعاء – كلية ال�رشيعة والقانون وبنى عليها مركزا ً جتارياً خا�ص���اً به ا�س���تعان ب�أفراد من‬ ‫ رئي�س مركز بدر العلمي‬‫اجلي�ش اليمني الذي كان قائدا ً لوحدة من وحداته‪.‬‬ ‫والثقايف – جامع بدر الكبري‪.‬‬ ‫القاهرة عام ا�ستخدام �أفراد اجلي�ش يف حماية ما تنهبه بع�ض القيادات‬ ‫دكتوراه من جامعة‬‫الع�س���كرية من الأرا�ض���ي والعقارات التابع���ة للمواطنني‬ ‫‪ 1994‬م ‪ ،‬ق�سم �أ�صول الفقه ‪.‬‬ ‫ ح�صل على العديد من الإجازات والذي���ن مل تكن بي���وت اهلل يف من�أى ع���ن م�ؤامراتهم ومل‬‫العلمية من كبار علماء اليمن‬ ‫تعفها قد�سيتها من نهبهم‪.‬‬ ‫وغريهم ‪.‬‬ ‫جامع بدر كان �أحد �ض���حايا عملي���ات النهب املدعوم من‬ ‫ ع�ضو جمعية علماء اليمن ‪.‬‬‫النظام و�سلطاته الع�س���كرية والأمنية التي مل تكن حترك‬ ‫ نائب رئي�س املجل�س الأعلى‬‫للتقريب بني املذاهب الإ�سالمية ‪� .‬ساكنا �أمام االعتداءات املتوا�صلة من قبل ع�ساكر الظنني‪،‬‬ ‫ ع�ضو االحتاد العاملي لعلماء �إىل �أن جتر�أ على هدم حمامات امل�س���جد وهي يف منت�صف‬‫امل�سلمني ‪.‬‬ ‫مرحلة بنائه���ا‪ ،‬ليحولها �إىل �أكوام م���ن الأنقا�ض‪ ،‬ويبني‬ ‫عليها ويف مكانها �س���وقا جتاريا من عدة‬ ‫طواب���ق‪ ،‬ومل يكتف ه���ذا (الثائر)‬ ‫املناه����ض للف�س���اد بذلك بل‬ ‫بالغ �سكان احلي‬ ‫يف ال�ساعة‬ ‫عم���ل ب���كل و�س���ائله حتى‬ ‫نود الالعا�رشة والن�‬ ‫صف‬ ‫�ص‬ ‫من اجل‬ ‫باحايوم الأربعاء‬ ‫�صو تابعني ل‬ ‫على‬ ‫بدرلعميد‪� /‬صالح‬ ‫ائد ل‪2006/4/12‬م‬ ‫ل�ض‬ ‫معة‬ ‫نهب بقي���ة الأر�ض التي متثل‬ ‫نني‬ ‫جا‬ ‫(ق‬ ‫مع‬ ‫�ش) قام جمموعة‬ ‫ب�صن‬ ‫واء يف‬ ‫ا‬ ‫عاء‪،‬‬ ‫جلي‬ ‫و‬ ‫يف ال�‬ ‫اقت‬ ‫صوم‬ ‫با‬ ‫الع‬ ‫عة‪.‬‬ ‫الع‬ ‫باب‬ ‫تداء‬ ‫ها‪ ،‬وا�ستبداله‬ ‫ثم‬ ‫�ص���وحا للم�س���جد �إىل جانب‬ ‫من قامت هذه امل‬ ‫بباب �آخر؛ للتمركر‬ ‫جم‬ ‫وعة‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫إط‬ ‫الق‬ ‫املواطنني جتمعوا يف املكان الر�صا�ص على‬ ‫ل�سي�أهايل من املنط‬ ‫بابها‪،‬‬ ‫وا‬ ‫م�ستنك‬ ‫�ست‬ ‫رين‬ ‫غال‬ ‫الأر����ض املخ�ص�ص���ة لبن���اء‬ ‫ا‬ ‫لها‬ ‫صومقة‪ ،‬وجماهري‬ ‫لل‬ ‫طرة‬ ‫تمركز‪.‬‬ ‫على‬ ‫اوقد �أفزع النا�س‬ ‫ال� عة‪ ،‬وتغيري‬ ‫�إطالق النار يف ذ‬ ‫ملنطقة‪.‬‬ ‫م�سجد للن�س���اء‪ ،‬وقام ب�إغالق‬ ‫روة ازدحامهم يف �س‬ ‫وكان �أتباع «ال‬ ‫وق قات مزدحم يف‬ ‫�ضن‬ ‫ني»‬ ‫قبل‬ ‫‪2006/4/6‬م قد قاموا ذلك ويف‬ ‫ال�س‬ ‫اعة‬ ‫الطري���ق امل�ؤدي �إىل امل�س���جد‬ ‫ال‬ ‫عا�‬ ‫رشة‬ ‫احلديد يف الأعمدة ا باقتحام حمامات م�سجد والن�صف‬ ‫من ليلة اخلمي�س‬ ‫ثم قامت هذه اجلماعملقامة يف احلمامات بوا�سطة بدر ليال ‪ ،‬قا‬ ‫من ال�ش���ارع‪ ،‬ماع���دا مقدار مرت‬ ‫موا بق�ص �أ�سياخ‬ ‫�صومن�شار ق�ص احل‬ ‫بالرتتيب فيها ب�أ�سلحتاتهم‪،‬الع�سكرية بك�رس‬ ‫ديد الكهربائي‪.‬‬ ‫بوابة معة ا‬ ‫و‬ ‫جلامع‪ ،‬والقيام‬ ‫حت�شدوقاموا بق�ص �أ�س‬ ‫ون�صف �أو مرتين‪.‬‬ ‫مع ا�ستنكار الأهايل‬ ‫الك امليكروفون‬ ‫ات‬ ‫التا‬ ‫�أ�سلحتهم‪ ،‬ثم قاموا بالورتت هم با�رشوا‬ ‫بعة‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫�شق‬ ‫لجا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫مع‪،‬‬ ‫هلي با‬ ‫يب‬ ‫حلج‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫ارة‬ ‫ا‬ ‫�س‬ ‫ملت‬ ‫وتع‬ ‫طح‬ ‫ا‬ ‫جم‬ ‫مري‬ ‫لعم‬ ‫وخالل الأ�س���بوع املا�ضي �أقدم‬ ‫الأ�سفل مما �أ�عني بالرجم با‬ ‫ارة املجاورة‪ ،‬و‬ ‫ابةحلجارة وال�‬ ‫منبا�رشوا االعتداء‬ ‫رضب‪ ،‬ودفع �أحدهم‬ ‫سفر عن �إ�ص �أر‬ ‫ر�شق املتجم‬ ‫بعة من املواط‬ ‫ال�ض���نني عل���ى ت�س���وير مركزه‬ ‫على ال�سطوح �إىل‬ ‫عني باحلجارة وا‬ ‫الح ‪.‬نني بجراحات‬ ‫لته‬ ‫بال‬ ‫ديد‬ ‫غة‪،‬‬ ‫هذا ومل‬ ‫ب‬ ‫وا�‬ ‫ال�س‬ ‫ستم‬ ‫روا‬ ‫يف‬ ‫يح�صل من جهات‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫من‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫مت‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫وال �إنزالهم من ا‬ ‫التجاري حماوالً ال�س���يطرة على‬ ‫بالغها �شيء‪ ،‬ومل‬ ‫ملو ياقع التي ال زالوا‬ ‫وال يزال جامع‬ ‫بدر‬ ‫ابيحتلونها حتى اللحظة‪ .‬يتم �ضبط املعتدين‪،‬‬ ‫تعر‬ ‫�ض‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ره‬ ‫غياب‬ ‫فرزة البا�ص���ات مما �أدى الدكتور‬ ‫أمر مكامل للقانون‪.‬‬ ‫م�ستمر من جهة ا‬ ‫وال‬ ‫لعميد‪ /‬ال�ضنني‪ ،‬مع‬ ‫عروب�ض على كل �أ‬ ‫�صح‬ ‫ال�س‬ ‫اب‬ ‫ال‬ ‫افر‬ ‫�ضم‬ ‫على‬ ‫ائر‬ ‫املحطوري �إىل �أن طالب امل�صلني‬ ‫احلية؛ ل‬ ‫يت من بيوت ا‬ ‫ي�‬ ‫رفلوقوف يف و‬ ‫مرةستطيع‪ :‬مبوقفه‪ ،‬بقلمه‪ ،‬بكلمهلل‪،‬ته‪،‬منبا ِق َبلِ من ال يع‬ ‫مل�ساجه هذا التعدي‬ ‫ح‬ ‫رمة‬ ‫ا‬ ‫ت�ص‬ ‫بعد �أخ‬ ‫اله؛‬ ‫رى‬ ‫ا‬ ‫صارا لبيت اهلل ال جد‪ ،‬كل مبا‬ ‫يوم اجلمعة �أن يكونوا �ش���اهدين‬ ‫نت�‬ ‫منذ‬ ‫عام‬ ‫‪9‬‬ ‫ً‬ ‫‪199‬م‬ ‫يبن‬ ‫يها‬ ‫ا‬ ‫ل�ض‬ ‫نني‬ ‫ي��‬ ‫سجد ومحتى الآن وما زالت ناطحة الذي يعتدى عليه‬ ‫�صوح ا‬ ‫زاللالت ت�ستفز م�ش‬ ‫مل�واملق كان احلمامات التي �سبق �أن �سحاب التي‬ ‫على هذه اجلرائم التي مل يرتكبها‬ ‫مداعر كل القيم‬ ‫د�س‬ ‫هدمها ما‬ ‫واء (‪ )130‬رع‪.‬‬ ‫ات‪ ،‬ومن امل�ؤ�سف �أ‬ ‫�أخوتكم‪/‬‬ ‫نها حممية ب�أ�سلحة‬ ‫�إال بني �إ�رسائيل يف فل�سطني ح�سب‬ ‫�سكان ح‬ ‫ارة ‪� 26‬سبتمرب وامل‬ ‫�صل‬ ‫ون‬ ‫يف‬ ‫جا‬ ‫مع‬ ‫قوله‪ ،‬م�ض���يفاً ‪� :‬أن ه�ؤالء مل يكتفوا‬ ‫بدر‬ ‫بنهب �أرا�ض���ي وعقارات املواطنني‬

‫(‪)1‬‬ ‫�صورة من نافذة امل�سجد‬ ‫تظهر ال�شيول التابع‬ ‫للظنني يجرف احلمامات‬ ‫التابعة جلامع بدر‬

‫�صورة للحمامات والأر�ضية قبل بناء‬ ‫املركز التجاري التابع للظنني عليها‪.‬‬

‫يف ع���دن واملظلوم�ي�ن يف تهامة و�إمنا جت���ر�أوا �إىل نهب‬ ‫�أرا�ض���ي الأوق���اف والتقدم ببناء مرك���زا ً جتارياً يف بوابة‬ ‫امل�سجد‪ ،‬معترباً‪� :‬أن ه�ؤالء مل يجر�ؤا على القدوم على هذه‬ ‫الأعمال �إال عندما ر�أوا �أن هذه الأمة باتت ال ت�أمر مبعروف‬ ‫وال تنهى عن منكر‪ ،‬و�أ�ص���بحت ال ت�س���تطيع �أن تدافع عن‬ ‫ممتلكات بيوت اهلل‪.‬‬ ‫و�أ�ش���ار الدكتور املحطوري يف خطبته �إىل �أن الظنني يقوم‬ ‫با�ستالم مبالغ مالية ب�شكل يومي من فرزة البا�صات دون‬ ‫وجه حق‪.‬‬ ‫واعرتف املحط���وري‪� :‬أن هذه الأر�ض لي�س���ت ملكاً له‪ ،‬وال‬ ‫ميتلك فيها �ش�ب�را ً واحدا ً‪ ،‬و�إمنا قام بتو�س���يع امل�سجد هلل‪..‬‬ ‫ولكن ال�ض���نني �أقدم على هدم احلمامات التابعة للم�سجد‬ ‫والتي تعترب ملكاً للأمة وبناء على �أنقا�ضها مركزا ً جتارياً‬ ‫لي�س ملكاً للأمة‪ ،‬و�إمنا ملكاً �شخ�صياً له‪.‬‬ ‫وطالب املحطوري يف خطبة اجلمعة املا�ض���ية امل�صلني‬ ‫يف امل�س���جد �أن‪" :‬يخرجوا مل�شاهدة ما ا�ستحدثه ال�ضنني‬ ‫كي يكونوا �شاهدين على هذا االعتداء على م�ساجد اهلل‪.‬‬ ‫وعندما خرج امل�صلني بعد �ص�ل�اة اجلمعة مل�شاهدة ما‬ ‫ا�ستحدثه ال�ضنني قام م�سلحني تابعني لل�ضنني ب�إطالق‬ ‫النار على امل�صلني ما دفعهم لرمي امل�سلحني باحلجارة‪،‬‬ ‫ما �أدرى �إىل تك�س�ي�ر النوافذ الزجاجية يف املبنى‪ ،‬وهدم‬ ‫ال�سور الذي كان ال�ضنني قد ا�ستحدثه قبل �أيام‪.‬‬ ‫ع�رص اجلمعة توافد العديد من امل�س���لحني التابعني ع�ضو‬ ‫اللجنة الع�سكرية اللواء ال�ضنني �إىل املركز التجاري حمل‬ ‫النزاع‪ ،‬كما نادوا على مكربات ال�صوت‪� :‬أنهم خالل �ساعتني‬ ‫�سيقتحمون مركز بدر‪.‬‬ ‫م���ن جانب �آخر توافد العديد من امل�س���لحني �إىل م�س���جد‬ ‫بدر والعدي���د من امل�ش���ائخ وال�شخ�ص���يات االجتماعية‬ ‫واملحامني وال�صحفيني واملواطنني من جميع املحافظات‬ ‫للدفاع عن مركز وم�س���جد بدر واتفقوا على ت�ش���كيل جلنة‬ ‫يختارها اجلميع حلماية املركز واجلامع ومتابعة �ش�ؤونه‬ ‫وخالل تلك الفرتة توافدت العديد من امل�ش���ائخ و�ساطات‬ ‫حلل الق�ضية بني الطرفني‪ ،‬كما ح�رض مدير مديرية ال�سبعني‬ ‫حلل النزاع طالباً من طريف النزاع ت�سليم �شخ�صني عن كل‬ ‫طرف‪ ،‬وقد كان من طرف املحطوري املحامي علي العا�صمي‬ ‫واملحامي ح�سن الدولة والذين قاال �أنهما �شاهدا عيان على‬ ‫احلادثة‪ ،‬مقدمني �ش���كوى �ضد ال�ض���نني وع�سكره باالعتداء‬ ‫عليهم بالر�ص���ا�ص �أثناء خروجهم من �أداء �صالة اجلمعة‪،‬‬ ‫وبعد تداول للق�ض���ية بني امل�شائخ الذي ح�رضوا يف مركز‬ ‫بدر وات�ص���االت هاتفية من �شخ�ص���يات �سيا�سية وقيادات‬ ‫�أمنية بالدكتور املحطوري مت حتكيم ال�شيخ ح�سني الأحمر‬ ‫يف الق�ض���ية من �أ�سا�س���ها وهو بناء املركز التجاري على‬ ‫�أنقا�ض احلمامات التابعة للم�سجد‪.‬‬ ‫ومبج���رد توقي���ع املحط���وري عل���ى وثيقة‬ ‫التحكي���م بد�أت املجاميع امل�س���لحة التابعة‬ ‫لل�ض���نني والطقوم التابعة لأمن املنطقة التي‬

‫(‪)2‬‬ ‫امل�ساحة املرتوكة من‬ ‫�صرح اجلامع والتي مل‬ ‫يتبقى منها �سوى مرت‬ ‫�إىل مرتين ومت ت�شييد‬ ‫املركز التجاري الظاهر‬ ‫�إىل ال�شمال يف مكان‬ ‫احلمامات الظاهرة يف‬ ‫ال�صورة رقم (‪)1‬‬

‫املو�ضوع‪� /‬شكوى‬ ‫بوقوع جرائم متعد‬ ‫العلفي �ضد �صالح ال�ضنني واجلن دة الأو�صاف اجلنائ‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫قد‬ ‫مة‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫ىل‬ ‫ا‬ ‫لنائب ال‬ ‫ود املنفذين لأمره‬ ‫عام الدكتور عبداهلل‬

‫ح�رضت النائب العا‬ ‫بن عبداهلل العلفي م‪ :‬الدكتور‪ /‬عبداهلل‬ ‫ الأكرم‬

‫تعاقب عل‬ ‫جرمية يها �أوال املادة (‪6‬‬ ‫حرا‬ ‫‪ )30‬من قانون الع‬ ‫وكان بال بة؛ كون االعتداء على امل�سجد �شمل قوبات باعتبارها‬ ‫حتية‬ ‫قوة‬ ‫امل‬ ‫و‬ ‫تعب‬ ‫الوك طيبة وبعد‪ :‬بالإ�ش‬ ‫جماهرة‪ ،‬و‬ ‫دين فيه‪،‬‬ ‫ارة �إىل املو�ضوع �أع‬ ‫الة ا‬ ‫على امل�س‬ ‫وقع يف بنية امل�سجد‪،‬‬ ‫النحو ملرفق لكم �صورة منها بهذه ال�شك اله نتقدم مبوجب‬ ‫جد‪ ،‬و�أي�ضا كان الغر�ض منها غري م وقد �أخاف النا�س‬ ‫عل‬ ‫يها‬ ‫التا‬ ‫وى‬ ‫بن‬ ‫ا‬ ‫يل‪:‬‬ ‫�ص‬ ‫ملف‬ ‫�رش‬ ‫امل‬ ‫وع‪،‬‬ ‫�صلة‬ ‫ادة‬ ‫و‬ ‫(‪1‬‬ ‫على‬ ‫معاقب‬ ‫دن�س امل�سجد و�أتلف �أع‪ )26‬من قانون الع‬ ‫‪ -1‬يف يوم الأربعاء‬ ‫مدة‬ ‫قوبات؛ كون االعتداء‬ ‫عدد ك‬ ‫‪2006/3/15‬م قام‬ ‫�أ�سالك امل‬ ‫حماماته‪ ،‬وباب مئ‬ ‫م�سجد ببري من اجلنود من �أفراد اجلي�ش امل�أمو�صالح ال�ضنني بوا�‬ ‫سطة‬ ‫يكرفونات‪ ،‬ومعاقب عليها بن�ص امل ذنة امل�سجد‪ ،‬وقطع‬ ‫الع‬ ‫قوب‬ ‫در‪ ،‬و‬ ‫رين‬ ‫ات؛ ك‬ ‫ادة‬ ‫امل�سجد‪ ،‬و�أ�سفرذلك ب�أن قاموا م�ستخدمني القوة ب منه باالعتداء على‬ ‫عليهم املذكوون االعتداء نتج عنه �إ�صابات ج�سدية (‪ )244‬من قانون‬ ‫هدم‬ ‫ب‬ ‫عن‬ ‫رين‬ ‫�‬ ‫من‬ ‫ناء‬ ‫أع‬ ‫ذلك ا‬ ‫اله‪ ،‬و‬ ‫املجني‬ ‫حمامات‬ ‫العتداء‪ :‬فك �أعمدة‬ ‫معاقب عليه بن�ص‬ ‫قانون الع‬ ‫خم�سة و�إتالفها‪.‬‬ ‫احلمامات وعددها‬ ‫كون اجل قوبات‪ ،‬واملادة ( ) من قانون املادة (‪ )168‬من‬ ‫‪ -2‬ويف يوم‬ ‫قام املذكور الأربعاء ‪6/4/5‬‬ ‫اين قد �أ�ساء ا�ستعمال وظيفته‪ ،‬وا�ستخالعقوبات الع�سكري؛‬ ‫‪00‬‬ ‫‪2‬م‬ ‫يف‬ ‫ال�س‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫غرا‬ ‫اعة‬ ‫ال‬ ‫�ض �شخ�صية‪.‬‬ ‫دام القوة الع�سكرية‬ ‫امل�سجد م�س ون بوا�سطة عدد كبري من اجلنود بتعا�رشة والن�صف ليال‬ ‫كما‬ ‫�‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫تخد‬ ‫ال‬ ‫كرار‬ ‫ا‬ ‫مني‬ ‫فعل‬ ‫الع‬ ‫قو‬ ‫تهم ا‬ ‫معاقب ع‬ ‫تداء على‬ ‫على بناء‬ ‫لع�سكرية‪ ،‬وذلك ب�‬ ‫كون املعت‬ ‫ليه �أي�ض ًا بن�ص امل‬ ‫جميع �س حمامات امل�سجد‪ ،‬و�صومعة امل�سجد أن قاموا باالعتداء‬ ‫دين قد هددوا �سكان احلارة ب�إطالق الادة (‪ )254‬عقوبات‬ ‫�أ�سلحتهم النا‬ ‫كان حارة ‪� 26‬سبتمرب على م�سجدهم‪( ،‬املئذنة)‪ ،‬و�أخافوا‬ ‫عقوبات؛ كونرية �أكرث من مرة‪ ،‬ومعاقب عليها بننار عليهم‪ ،‬و�أ�شهروا‬ ‫املتكررة‬ ‫ح‬ ‫�إتالف �أعمدةرمة وقد�سية امل�ساجد‪ ،‬وقد نتج عن متحدين باعتداءاتهم‬ ‫برمية من ال املعتدين �رشعوا من قتل �إبراهيم �ص املادة (‪)236‬‬ ‫امل�سجد‪ ،‬وف احلمامات بوا�سطة من�شار كهربا هذا االعتداء الأخري‬ ‫اللطف الإلهيدور الثاين �إىل الأر�ض‪ ،‬وخابت �إثر ا الدرواين؛ ب�أ‪ ،‬قاموا‬ ‫ئي‪،‬‬ ‫�صل‬ ‫ال‬ ‫ك�رس باب �صومعة‬ ‫ونتج عن االع �سماعات امل�سجد‪.‬‬ ‫جلرمية ب�سبب تدخل‬ ‫‪ -4‬ويف يوم ال ذي ال دخل لهم فيه‪.‬‬ ‫تداء �إ�ص‬ ‫جماعة من أربعاء ‪4/12‬‬ ‫ابة �إبراهيم الدرواين‬ ‫ر�أ�سه بع‬ ‫‪2006/‬م ال�ساعة ال‬ ‫من ال �صاء كبرية‪ ،‬ودكمات يف خمتلف �أنبثالث �رضبات يف‬ ‫�أخرى‪ ،‬وعندع�ساكر "ال�ضنني" باقتالع باب �صو عا�رشة ظهرا قامت‬ ‫دور‬ ‫املحطو الثاين �إىل الأر�ض‪،‬‬ ‫حاء ج�سمه‪ ،‬و�أ�سقطوه‬ ‫كما‬ ‫من على �سط حت�شد املواطنني با�رشوا �إطالق النارمعة جامع بدر‪ ،‬مرة‬ ‫تعر‬ ‫�ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ري‬ ‫خ‪/‬‬ ‫بر‬ ‫جمة و�أ‬ ‫عبدالفتاح ح�سني‬ ‫ل�سبب ال د وح العمارة التي يتمركزون فيها‪ ،‬على املتجمعني‬ ‫�صيبت قدمه الي�رسى‬ ‫يده الي�رسى‪.‬‬ ‫حتى �أدميت‪ ،‬وكذلك‬ ‫خل لهم فيه وهو اللطف الإلهي‪ .‬ومل حتدث �إ�صابات؛‬ ‫كما تعر�ض الأخ �أ‬ ‫‪ -5‬لذلك نتوجه �إل‬ ‫حمد‬ ‫�‬ ‫يكم‬ ‫ب‬ ‫رشف‬ ‫طلب‬ ‫امل‬ ‫�‬ ‫حطو‬ ‫رسعة‬ ‫ري بر‬ ‫اجلناة �‬ ‫التحقيق‬ ‫اليمنى مما �أ‬ ‫إىل‬ ‫جمة‬ ‫يف‬ ‫دى‬ ‫امل‬ ‫يف‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫مر‬ ‫إىل‬ ‫حاك‬ ‫و�ض‬ ‫فق‬ ‫خر‬ ‫مة‪،‬‬ ‫و‬ ‫وع‪،‬‬ ‫�‬ ‫يده‬ ‫وج‬ ‫أن تك‬ ‫وتقدمي‬ ‫الدم‪ ،‬وتور‬ ‫كما‬ ‫ون جدية التحقيق‬ ‫مع متابعة ا‬ ‫ال ي تعر�ض الأخ حممد عبده عاي�ض ا مت ملدة ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫و�أهم من كلجلرائم املذكورة وتعداد �أو�صافها و�رسعته متنا�سبة‬ ‫زال مت�‬ ‫ملحب�شي �إىل‬ ‫وتكرارها‪.‬‬ ‫التي دن�ست ذلك �أن تتنا�سب �إ‬ ‫وال يزال اجل رضرا منها ‪ ،‬و�إ�صابة يف رجله اليمنى‪� ،‬إ�صابة يف العمود‬ ‫جرا‬ ‫ءات‬ ‫ا‬ ‫لتح‬ ‫قيق‬ ‫من اجلناة‪.‬‬ ‫يف الأرو�ش اميع مت�رضرين من �إ�صاباتهم حتى الوكذلك يده اليمنى‪،‬‬ ‫مع قدا�سة امل�ساجد‬ ‫وتقبلوا خال‬ ‫ملرفقة‪.‬‬ ‫آن كما هو مبني‬ ‫حممد املخ �ص ال�شكر والتقدير‪،،،‬‬ ‫‪ -3‬هذا و‬ ‫اليف ‪-‬‬ ‫عب‬ ‫دالع‬ ‫�إن تلك االعتداءات‬ ‫زيز‬ ‫الب‬ ‫غدا‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫دي‬ ‫حمد ال‬ ‫املجرمة ومتعددة‬ ‫ا‬ ‫واد‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫عي‬ ‫و�ص‬ ‫‬‫ج‬ ‫اف‬ ‫ا‬ ‫مال‬ ‫جلنا‬ ‫اجل‬ ‫ئية‬ ‫�أحمد قا�سم الديلمي ‪ -‬عبدالعبي ‪ -‬نبيلة املفتي‬ ‫رب املرت�ضى‬

‫�أحاط���ت‬ ‫مبركز بدر والعمارة يف الأر�ض‬ ‫املغت�ص���بة بالإن�س���حاب من‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫هذه الق�ض���ية تط���رح على‬ ‫طاول���ة الث���ورة ال�ش���بابية‬ ‫ال�شعبية التي خرجت لإنهاء‬ ‫الظل���م واجل���ور وحماي���ة‬ ‫احلق���وق‪ ،‬و�إ�س���قاط النظ���ام‬ ‫الفا�سد‪ ،‬كما تطرح على طاولة‬ ‫حكوم���ة الوف���اق للنظر �إىل‬ ‫جامع بدر بالعني التي نظرت‬ ‫بها هذه احلكومة �إىل م�س���جد‬ ‫جامع الإميان‪ ،‬على �أن جامع‬ ‫بدر لي����س بحاجة �إىل ماليني �صورة ن�رشها مركز بدر مل�سلحني يتبعون �صالح الظنني‬ ‫الري���االت الت���ي �رصفت من يعتدون ب�إطالق النار على جموع امل�صلني �أثناء خر��جهم‬ ‫اخلزينة العامة للدولة‪ ،‬بقدر من �صالة اجلمعة‪ ،‬ب�سبب ا�ستنكارهم على تعدي الظنني على‬ ‫ما ه���و بحاج���ة الآن لإعادة �صوح م�سجد بدر العلمي والثقايف‬ ‫�ص���وحه‪ ،‬وحماماته‪ ،‬وتقدمي‬ ‫املت�سبب يف م�ص���ادرتها �إىل‬ ‫حماكمة عادل���ة لينال جزاء اعتدائه عل���ى بيوت اهلل عز‬ ‫وجل املقد�سة التي �أذن اهلل �أن ترفع ويذكر فيها ا�سمه‪.‬‬

‫اال�سم‪� :‬صالح علي �أحمد ال�ضنني‪-‬‬ ‫القرية بيت الأحمر‬ ‫ولد يف قرية (بيت الأحمر) يف بالد‬ ‫(�سنحان) يف حمافظة �صنعاء‪.‬‬ ‫تاريخ امليالد ‪1363-1944‬‬ ‫التحق بالقوات امل�سلحة عام‬ ‫‪1381‬هـ‪1961/‬م‬ ‫عام ‪1390‬هـ‪1970/‬م التحق‬ ‫ب�سالح املدرعات حتى عام‬ ‫‪1391‬هـ‪1971/‬م‪.‬‬ ‫يف عام ‪1397‬هـ‪1977/‬م عني‬ ‫قائد كتيبة القيادة العامة يف‬ ‫عهد الرئي�س (�إبراهيم بن حممد‬ ‫احلمدي)‪.‬‬ ‫يف عام ‪1401‬هـ‪1981/‬م قائد‬ ‫ملع�سكر (ظفار) يف مدينة (يرمي)‬ ‫حمافظة � ّإب ‪.‬‬ ‫ويف عام ‪1402‬هـ‪1982/‬م كان‬ ‫ع�سكريا �ضمن اللواء الثاين مدرع‬ ‫ًّ‬ ‫الذي �أ�صبح �ضمن قوة الفرقة‬ ‫الأوىل مدرع‪ ،‬وكلف بهذا اللواء‪.‬‬ ‫قائد مع�سكر خالد بن الوليد بتعز‬ ‫خالل الفرتة من‬ ‫ع�ضو اللجنة الع�سكرية الناجتة عن‬ ‫املبادرة اخلليجية‬


‫�أ�سبوعية ‪ -‬م�ستقلة ‪� -‬شاملة‬

‫العدد ‪19‬‬ ‫األربعاء ‪ 23‬رجب ‪ 1433‬الموافق ‪ 13‬يونيو ‪2012‬‬

‫قبسات ‪facebook‬‬ ‫يا�سر عبد الوهاب الوزير‬

‫فليحيك ��وا م�ؤامراته ��م وليكي ��دوا كيده ��م‪ ،‬فليوال ��وا من‬ ‫�ش ��اءوا ويتم�سك ��وا بواهي حبله‪ ،‬فليجن ��دوا �أنف�سهم يف‬ ‫مع�سكر ما �أ�سم ��وه (الإرهاب)‪ ،‬فليلوث ��وا �أجواء ال�شباب‬ ‫بالأوهام‪ ،‬فليخلعوا قناع الثورة الوديع ويظهروا وجههم‬ ‫املرعب‪ ،‬فلي�شنوا الغارات‪ ،‬فلين�ش ��روا ال�سم والإ�شاعات‪،‬‬ ‫فليوجه ��وا كل التهديدات‪ ،‬لن تخلى ال�ساحات‪ ،‬ولن تف�ض‬ ‫الثورة ولو قطعونا من الوريد ‪� ......‬إىل الوريد‪.‬‬

‫‪Mohammed Almakaleh‬‬ ‫طبعا هم ال ي�ستحون ابدا ‪...‬‬ ‫ان ��ت مث�ل�ا ال ميك ��ن ان تعلن نف�س ��ك حوثي او م ��ن اتباع‬ ‫ان�ص ��ار ال�شريع ��ة من �ش ��ان ت�ستويل على زم ��ام احلوثية‬ ‫او القاعدة او م ��ن �شان مت�سح بهما البالط وانته خمتلف‬ ‫متاما عنهما اومعهما‬ ‫لكنه ��م ودون ان ي ��رف لهم جفن م�ستعدي ��ن يعلنوا انهم "‬ ‫مدني�ي�ن" وهم قبائ ��ل و م�شاي ��خ ‪ "....‬دمقراطيني " وهم‬ ‫�سلفيني‬ ‫او يعلن ��ون عن ت�شكيل جلنة ملحاربة العمالة وهم اع�ضاء‬ ‫يف قائم ��ة اللجنة اخلا�صة وانه ��م وحدويني وهم يف قمة‬ ‫االنعزالية واالنف�صال ‪ ....‬الخ‬ ‫وهك ��ذا ‪ ....‬امله ��م ان ي�ستولوا على العن ��وان اجلميل من‬ ‫خ�صومهم ويحولن ��ه اىل معنى قبي ��ح كنفو�سهم القبيحة‬ ‫خال�ص‬

‫نبيل �سبيع‬

‫طـــــــــــــب الطاعـــــــــــــة‪:‬‬ ‫هل �سمع �أحدكم من قبل مبحا�ضرة يلقيها �أحدهم يف �أحد‬ ‫امل�ست�شفيات احلكومية "عن الفوائد ال�صحية (‪ )...‬لطاعة‬ ‫والة الأم ��ر وفقهم الله"‪ ،‬وحتت �شع ��ار "اطع والتك تنعم‬ ‫بحياتك"؟ ال �أظن‪ .‬بل �أجزم �أن �أحدا مل ي�سمع ب�شيء كهذا‬ ‫م ��ن قبل‪ .‬وهنا يكم ��ن �سبق ح�ضاري كب�ي�ر للأمة العربية‬ ‫�سبقت وانفردت به يف جمال الطب كل الأمم‪.‬‬ ‫�إليك ��م �أب ��رز عناوين حما�ضرة هذا ال�شي ��خ الفذ الذي يعد‬ ‫خمرتع "طب الطاعة"‪:‬‬ ‫هن ��اك �أنواع عديدة من طاع ��ة ويل الأمر يا جماعة اخلري‬ ‫ولي�ست كما تت�صورون‪:‬‬ ‫* فهن ��اك "طاعة مرهـــم" يت ��م �إ�ستخدامها مث ��ل البن�سلني‬ ‫وغريه من املراهم‪.‬‬ ‫* وهناك "طاعة كب�سوالت" يتم تناولها مثل الإ�سربين‪.‬‬ ‫* وهناك "طاعة �شراب" يتم تناولها مثل عالج الكحة‪.‬‬ ‫* وهن ��اك "طاع ��ة دريب ��ات" يت ��م تناوله ��ا عل ��ى طريق ��ة‬ ‫الدريبات‪.‬‬ ‫* وهن ��اك "طاع ��ة �إِبَـــر" يت ��م تناولها على طريق ��ة الإبَــر‪،‬‬ ‫وهذا النوع من الطاعة ينق�سم �إىل نوعني‪:‬‬ ‫ "طاع ��ة وريدي" ي�ضربها لك ويل الأمر (وفقه الله) عرب‬‫الوريد‪،‬‬ ‫ "طاع ��ة ع�ضل ��ي" ي�ضربه ��ا ل ��ك ويل الأم ��ر (�س ��دد الل ��ه‬‫�ضربته) عرب ‪( ...‬هممممممم‪ ،‬قدكم داريني!)‬ ‫* وهن ��اك "طاع ��ة حتامي ��ل"‪ ،‬وهو �آخ ��ر نوع م ��ن �أنواع‬ ‫الطاع ��ة‪ ،‬وي�شي ��ع ا�ستخدام هذا النوع م ��ن �أنواع الطاعة‬ ‫يف بلدانن ��ا حي ��ث يح ��ب والة الأم ��ر �إعطاءه ��ا لرعيته ��م‬ ‫ع�ب�ر‪( ...‬هممممممم‪ ،‬ما في� ��ش داعي �أقول لكم يا عباد الله‬ ‫لأنكم بهذه �أكرث دراية)‪.‬‬

‫فتحي �أبو الن�صر‬ ‫التركنوا على ال�سيا�سيني مبنطقهم امل�شدوه الزائغ املتبلد‬ ‫وامل�سرتخ ��ي فيما ينقب �أحمد عل ��ي مثل اي ج�شع ل�شهوة‬ ‫ال�سلطة عن بقايا دولته التي مل ت�ضمحل متام ًا بل وبد�أب‬ ‫�أ�شبه باجراءات اليهود يف التجارة وال�سيا�سة والت�شبيك‬ ‫والتحالف ��ات م ��ن اج ��ل امل�صال ��ح وا�ستم ��رار النف ��وذ �إىل‬ ‫ان ي�ص�ي�ر كواقع ح ��ال معقد ي�صعب قلع ��ه لتكون فر�ضية‬ ‫االمر الواقع هي النتيجة اال�شد مرارة من بني كل النتائج‬ ‫خ�صو�ص ��ا يف ظ ��ل �سيا�س ��ات التغفي ��ل والتهوي ��ن الت ��ي‬ ‫تتعمدها االحزاب‬

‫‪Mustafa Almansour‬‬ ‫عمالء ال�سعودية يف اليمن �سقطوا‪...‬‬ ‫وخطر ال�سعودية يف اليمن يتبدد بالوعي ال�سيا�سي‬ ‫وفه ��م اليمني�ي�ن حلقيق ��ة �أط ��راف ال�ص ��راع وقواعد‬ ‫اللعب ��ة‪ ..‬و�إدراك الق ��وى الوطني ��ة احلي ��ة والنخب‬ ‫الإجتماعي ��ة حلجم امل�ؤامرة التي حتاك �ضد الوطن‪،‬‬ ‫والتي جند فيها �أعداء الإن�سانية وعمالء اخلارج كل‬ ‫�إمكانياته ��م ليحول ��وه �إىل ع ��راق جدي ��د‪ ..‬فالذين ال‬ ‫يرون يف �إ�ستقرار اليمن خري ًا لهم ويعتربون حرية‬ ‫ال�شع ��وب خط ��ر ًا عل ��ى عرو�شهم ه ��م �أنف�سه ��م رعاة‬ ‫الإره ��اب (تنظيم القاع ��دة) و�آل �سع ��ود اخلا�ضعني‬ ‫لأمريكا وعمالئهم �سبب �شقاء اليمنيني‪..‬‬

‫بيت اهلل لي�س من�ش�أة �سعودية‬ ‫بقلم املحامي احمد عبيد‬ ‫اىل ال�س���لطات احلاكم���ة يف اململك���ة العربية‬ ‫ال�س���عودية ال�ش���قيقة‪ ..‬بيت اهلل احلرام لي�س‬ ‫من�ش����أة �س���عودية حتى متنعوا عل���ى اليمنيني‬ ‫�أداء منا�س���ك العم���رة ه���ذا الع���ام من خالل‬ ‫�إغ�ل�اق �س���فارة اململك���ة ب�ص���نعاء لأك�ث�ر من‬ ‫�شهرين!‬ ‫�أج���زم ب����أن كل املجتم���ع اليمن���ي ب���كل فئاته‬ ‫يدين وي�س���تنكر احتجاز القن�ص���ل ال�س���عودي‬ ‫م���ن قبل تنظي���م القاع���دة يف �أب�ي�ن ((الذي‬ ‫�أغل���ب �أع�ض���ائه �س���عوديون)) وال يلزم حيال‬

‫ذلك قيام اململكة العربية ال�س���عودية باملعاقبة‬ ‫اجلماعية التع�س���فية لل�ش���عب اليمني ال�سيما‬ ‫املعتمري���ن وامل�س���افرين ب�إغ�ل�اق �س���فارتها‬ ‫ب�ص���نعاء منذ �ش���هرين االمر الذي احلق �أبلغ‬ ‫ال�ض���رر بالراغبني بالعمرة وامل�س���افرين اىل‬ ‫اململكة من عمال ومر�ضى وغريهم‪ ..‬وال �أظن‬ ‫هذا االجراء التع�سفي من دولة جارة و�شقيقة‬ ‫يتوافق مع املواقف التي يعلنها ويتخذها خادم‬ ‫احلرمني ال�ش���ريفني من دعمه لل�شعب اليمني‬ ‫وكل ذل���ك يحمد ل���ه وحلكومة اململك���ة‪ ..‬كما‬ ‫�أن اجلمي���ع يعلم �أن ه���ذا االجراء لن يكون له‬ ‫جدوى يف �إطالق �س���راح القن�ص���ل ال�س���عودي‬ ‫م���ن �أ�س���ر القاعدة بق���در مايجع���ل اليمنيني‬

‫الذي���ن تعطل���ت معامالته���م يتعاطف���ون م���ع‬ ‫القاع���دة �أو جترب البع�ض عل���ى االنخراط يف‬ ‫�ص���فوفهم ‪..‬ال�س���يما بعد الفرتة الكبرية التي‬ ‫تزي���د على ال�ش���هرين من���ذ اغالق ال�س���فارة‬ ‫لأبوابها‪..‬‬ ‫واالغل���ب يت�س���ائل مل���اذا تتعم���د ال�س���لطات‬ ‫ال�س���عودية اال�س���تمرار يف معاقب���ة ال�ش���عب‬ ‫اليمني؟ وملاذا؟‬ ‫وه���ذا ال�س����ؤال م�ش���روع لأن فع���ل االختطاف‬ ‫للقن�ص���ل الي�ب�رر غل���ق ال�س���فارة لأك�ث�ر م���ن‬ ‫�شهرين‪ ..‬كان الأوىل قطع املرتبات الباه�ضة‬ ‫الت���ي ت�ص���رفها اململك���ة للم�ش���ائخ يف اليم���ن‬ ‫وال�سا�س���ة الت���ي تع���د مبئ���ات املالي�ي�ن م���ن‬

‫الزنداين يف‬ ‫ر�سالة �إىل‬ ‫جمل�س الأمن‬ ‫يف حديثه عن‬ ‫احلكم اخلا�ص‬ ‫بقاتل املب�رشين‬ ‫الأمريكان‬ ‫والذي ا ُتهم‬‫فيه طالب‬ ‫من جامعة‬ ‫الإميان‪ -‬يرد‪:‬‬

‫اال�ستثمار ال�سيا�سي يف حقل املفاهيم احلديثة‪:‬‬

‫ح�سني الأحمر �أمنوذجا‬

‫بقلم حممد العالئي‬

‫ب�أن احلكم‬ ‫قد �صدر يف‬ ‫عهد الرئي�س‬ ‫ال�سابق وقت‬ ‫كنت فيه‬ ‫معار�ض ًا و�سيا�سي ًا بارز ًا لل�سلطة احلاكمة التي كانت تتمنى �أن‬ ‫جتد دلي ًال واحد ًا �ضدي لإزاحاتي من ال�ساحة ال�سيا�سية‪.‬‬

‫تنفيذ اول حكم اعدام �صادر من �شمال احلديدة‬ ‫نف ��ذ ام�س الثالثاء حكم الإع ��دام رميا بالر�صا�ص يف‬ ‫حق امل ��دان جميل املدحجي (‪�29‬سن ��ة) والذي ادانته‬ ‫املحكم ��ة ال�شرعية بثبوت تهم ��ة قتله بال�سكني كال من‬ ‫ا�سام ��ة ال�شوايف وزوجت ��ه تغري ��د‪ ،‬وابنتهما الطفلة‬ ‫�سايل‪.‬‬ ‫ومت تنفيذ احلكم بال�سجن املركزي باحلديدة بح�ضور‬ ‫رئي�س نيابة اال�ستئناف القا�ضي عبدالرحمن البهكلي‬

‫و�أولياء دم املجني عليهم واملتهم‪.‬‬ ‫وكان �أول حك ��م ابتدائ ��ي �ص ��در باالع ��دام بح ��ق‬ ‫املته ��م بتاري ��خ ‪ 1 /18‬م ��ن حمكم ��ة �شم ��ال احلديدة‬ ‫ومت تايي ��ده م ��ن ال�شعب ��ة اجلزائي ��ة اال�ستئنافية يف‬ ‫‪ 2011/3/14‬واملق ��ر م ��ن املحكم ��ة العلي ��ا بتاري ��خ‬ ‫‪ 2012/2/12‬واملوقع من رئي�س اجلمهورية بتاريخ‬ ‫‪.2012/5/16‬‬

‫�سك�سونية بجامعة �صنعاء‬ ‫لأن��ه مل ير�ضخ للتهديدات ومل‬ ‫يتنازل عن مبادئه الثورية ‪..‬‬ ‫ولأن� ��ه رف ����ض ف �ك��رة اخل ��روج‬ ‫م��ن �ساحة ال �ث��ورة فقد ا�صبح‬ ‫يعاقب اداريا بقرارات تع�سفية‬ ‫مل ت���ش�ه��ده��ا ح �ت��ى ��س�ي��ا��س��ات‬ ‫وقوانني �سك�سونيا‪.‬‬ ‫انه اال�ستاذ خالد يحيى العماد‬ ‫امل ��وظ ��ف ب �ن �ي��اب��ة ال��درا���س��ات‬ ‫العليا والبحث العلمي بجامعة‬ ‫�صنعاء والذي ا�صبح ‪ -‬ب�سبب‬ ‫م ��واق� �ف ��ه ال� �ث ��وري ��ة ورف �� �ض��ه‬

‫ل � �ل� ��ر�ؤى امل �ن��اط �ق �ي��ة‬ ‫والعرقية واملذهبية‬ ‫ورف�ضه الف�ساد داخل‬ ‫اجلامعة‪ -‬هدفا يوميا‬ ‫ل �ل �ق �ي��ادات االداري � ��ة‬ ‫بجامعة �صنعاء حتى‬ ‫ل��و اح ��دث عطا�سا او‬ ‫تثا�ؤبا دون اذن كتابي‪.‬‬ ‫جامعة �صنعاء التي ينظر اليها‬ ‫ك���ص��رح ل�ل�ت��وع�ي��ة وال�ت�ن��وي��ر‪,‬‬ ‫وب��رغ��م ان�ه��ا م�ؤ�س�سة وطنية‬ ‫ول �ي �� �س��ت اق��ط��اع��ي��ة خ��ا� �ص��ة‬

‫او م��ك��ت��ب��ا‬ ‫ح��زب �ي��ا ت�ع��ود‬ ‫اىل اق� �ب� �ي ��ة‬ ‫ال � �ع � �� � �ص� ��ور‬ ‫ال��دك�ت��ات��وري��ة‬ ‫يف اي�� � � � ��ام‬ ‫م �� �ش �ه��ودة من‬ ‫ايام الربيع العربي ‪..‬‬ ‫جملة من ق�ضايا الف�ساد املايل‬ ‫والإداري وج��رائ��م ال�ت��زوي��ر‬ ‫بجامعة �صنعاء �ستتناولها‬ ‫الهوية يف اعدادها القادمة ‪.‬‬

‫غد اخلمي�س ب�صنعاء حزب التحرير‪ :‬ثورة‬ ‫الأمة بني نور الإ�سالم ونار الغرب‬ ‫الهوية خا�ص‪:‬‬

‫الرياالت ال�س���عودي ل�شهرين فقط‪ ..‬و�سيطلق‬ ‫�سراح القن�صل يف �أيام لأن املنتفعني �سيعلنون‬ ‫الطوارىء واال�س���تنفار حتى يحرروا القن�صل‬ ‫املختطف‪..‬‬ ‫ن�س���تغرب ال�ص���مت الر�س���مي املذل واملخزي‬ ‫جت���اه �إغ�ل�اق اململك���ة ل�س���فارتها يف �ص���نعاء‬ ‫من���ذ �ش���هرين �أم���ام املعتمري���ن اليمني�ي�ن‬ ‫وامل�سافرين؟!‬ ‫واليف�س���ر ه���ذا اال بع���دم مب���االة احلكوم���ة‬ ‫باالهانات امل�ستمرة التي يتعر�ض لها اليمنيون‬ ‫م���ن قب���ل ال�س���لطات ال�س���عودية‪� ..‬أو �أنن���ا يف‬ ‫اليمن حكوم ًة و�ش���عب ًا �أ�صبحنا حتت الو�صاية‬ ‫ال�سعودية دون �أن نعلم نحن الب�سطاء بذلك‪.‬‬

‫يقيم حزب التحرير والية اليمن يوم غد اخلمي�س‬ ‫يف �صنع ��اء ندوة فكرية حتت عنوان (ثورة الأمة‬ ‫بني ن ��ور الإ�سالم ونار الغ ��رب) يح�ضرها كوكبة‬ ‫كب�ي�رة من العلماء واملفكري ��ن وال�سيا�سيني حيث‬ ‫�ستتط ��رق �إىل حيقيق ��ة امل�ؤامرات عل ��ى الثورات‬ ‫العربية‪.‬‬

‫ويف ت�صري ��ح لرئي� ��س جلن ��ة الإت�ص ��االت يف‬ ‫احلزب املهند� ��س نا�صر اللهبي �أ�ش ��ار فيه �إىل �أن‬ ‫ه ��ذه الندوة الفكري ��ة �ست�شهد عر� ��ض الكثري من‬ ‫اخلفايا واال�سرار املتعلقة بامل�ؤامرات التي تتهدد‬ ‫الثورات العربية والت ��ي منها ثورة �شباب اليمن‬ ‫م ��ن قبل الغ ��رب وحقيقة املخطط ��ات الرامية �إىل‬ ‫الق�ضاء عليها‪.‬‬

‫من حيث املبد�أ‪ ،‬ال ميلك �أحد احلق يف االعرتا�ض على ح�س�ي�ن الأحمر لت�أ�سي�س���ه تكتل‬ ‫"للدول���ة املدني���ة"؛ �إذ لي�س هناك من جهة خمولة مبنح تراخي�ص ا�س���تعمال مقولة‬ ‫"الدولة املدنية" يف العمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫نحن ننتهك عمليا كل املثل والأفكار الذكية واملقوالت الع�ص���رية‪ ،‬وحتى الإ�سالم نف�سه‬ ‫يُ�ستخدم عنوانا لأغرا�ض دنيئة‪ ،‬مبا فيها قتل مائة جندي يف ميدان عام‪.‬‬ ‫�أفرغن���ا مفه���وم الدميقراطية م���ن معناه‪ ،‬وكذلك فك���رة احلزب‪ ،‬والث���ورة‪ ،‬والأخرية‬ ‫حولناها �إىل مادة للم�ضاربة يف بور�صة الرياء الوطني والدعاية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫انته���ت الأمور �إىل متاثل مفرط يف ا�س���تخدام العناوين واملفردات نف�س���ها يف الربامج‬ ‫ال�سيا�س���ية والنقا����ش الع���ام‪ .‬تنظيم القاعدة وح���ده ال ينازع بقية الأط���راف مقوالتها‬ ‫ومبادئه���ا املعلنة ومرجعياتها‪ ،‬وبدرجة �أخف الزنداين وجماعته؛ �إذ حتى احلوثي بات‬ ‫ينادي بدولة مدنية ومواطنة مت�ساوية‪ .‬وال يجد ح�سني الأحمر غ�ضا�ضة يف �أن ي�ستعري‬ ‫الكلي�شهات ذاتها التي يرتفع الطلب عليها‪� ،‬أو هذا يخيل لنا‪.‬‬ ‫من حق ح�س�ي�ن الأحمر �أو احلوثي �أو غريهما �أن يرفعا الالفتات التي حتلو لهما‪ ،‬ومن‬ ‫حقهم���ا �أال يتمايزا عن الأطراف التي �س���بقتهما �إىل رفع هذه الالفتات‪ .‬فقط ح�س�ي�ن‬ ‫الأحمر مدان بتلقي �أموال من جهات خارجية لتمويل �أن�شطة �سيا�سية‪.‬‬ ‫وميك���ن اعتب���ار هذا الزحام الذي ت�ش���هده اليمن على اال�س���تثمار يف احلقل الالنهائي‬ ‫للمفاهيم الع�ص���رية املتداولة عامليا‪ ،‬واحدة من �س���مات جمتم���ع يف طور االنتقال من‬ ‫احلالة التقليدية التي تتخلخل �إىل احلالة الع�صرية؛ �أي �أننا جمتمع يتع�صرن‪ ،‬بتعبري‬ ‫�ص���موئيل هانتنجتون‪ .‬والع�ص���رنة ت�أتي عادة م�ص���حوبة بعدم اال�س���تقرار ال�سيا�س���ي‬ ‫الناج���م ع���ن وقوع املجتمع يف نقطة تت�ص���ادم فيها قيم الع�ص���ر و�أنظمت���ه و�أدواته مع‬ ‫القيم التقليدية وبناها وطرائق عملها و�أمناط ال�سلوك ال�سائدة‪.‬‬ ‫وم���ع ذلك �إجماال‪ ،‬م���ن اجليد �أن تتحرك الأطراف كلها حتت املقوالت اجلديدة‪ ،‬حتى‬ ‫لو مل تدرك فحواها على �أكمل وجه؛ هذا يتيح لنا �أن نحاكم �أفعالها ون�سائلها ا�ستنادا‬ ‫�إىل ما تقت�ضيه هذه املقوالت طبقا لل�صورة التي متثلها بها العامل املتح�ضر‪.‬‬ ‫وهو جيد �أي�ض���ا لأن �أكرث الفاعلني يعتربون رفع هذه املفاهيم ‪-‬ك�أهداف �سيا�س���ية ولو‬ ‫على �س���بيل الرياء‪ -‬موردا ال غنى عنه من موارد ال�ش���رعية داخليا وخارجيا؛ �إذ حتى‬ ‫الهياكل التقليدية تتملق القيم الع�ص���رية وت�س���تظل بظلها‪ ،‬رغ���م �أنها عمليا ال حتتكم‬ ‫�إليها‪.‬‬ ‫�أق���ول هذا متجاهال حتذير هاربرت ماركوز من �أن مثل هذا التماثل بني املتعار�ض�ي�ن‬ ‫يثقل بوط�أته �إمكانات التغيري االجتماعي‪ ،‬وهو يبدد فر�ص �صعود نخب جديدة‪.‬‬ ‫لق���د ا�س���تهلكنا نظري���ا كل ما يحتاج���ه جمتمع لينه����ض �إىل القمة‪ ،‬خال�ص���ة التجربة‬ ‫الإن�س���انية منذ ع�ص���ر الأن���وار يف الفكر ال�سيا�س���ي والبالغ���ة ال�سيا�س���ية‪ ،‬واالجتماع‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وبناء الأمم‪.‬‬ ‫مهمتنا تتمثل يف �إعادة الروح �إىل تلك اللغة‪.‬‬ ‫ه���ذا يعني �أننا قليلو معرفة بجوهر ما نتظاهر ب�أنن���ا اعتنقناه كنهج بديل‪ ،‬و�أننا فقط‬ ‫كورال يف ن�شيد من الأ�صوات املفتقدة لأي قيمة تذكر‪.‬‬ ‫كتب���ت ذات مرة �أنن���ا قد نحظى برئي�س جديد؛ لكن هل �س���يحظى ه���ذا الرئي�س ب�أمة‬ ‫جديدة ليقودها؟!‬ ‫�ص���حيح �أن التحوالت ال ت�ضاف �إىل املجتمعات بنف�س ال�سرعة واالن�ضباط والدقة التي‬ ‫يحمل بها برنامج جديد على جهاز كمبيوتر؛ لكن على �أحدهم �أن يتمثل ما يب�ش���ر به‪.‬‬ ‫اجلميع فخور بكل ما لي�سوا عليه‪.‬‬ ‫�إذا كان املجتم���ع لي����س م�ؤهال بعد للتح���ول الدميقراطي املن�ش���ود‪ ،‬فلتكن النخبة التي‬ ‫تقود التحول �أكرث �أهلية‪.‬‬


19 صحيفة الهوية العدد