Issuu on Google+

‫احلملة اخلريية‬

‫احلـــدث‬ ‫جريدة اسبوعية تصدر عن‬ ‫مركز دير الزور اإلعالمي‬

‫شعب يعشق الحرية‬

‫سياسية ‪ -‬ثقافية ‪ -‬منوعة‬

‫التعاطف النذل‪!..‬‬

‫‪7‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬ ‫هيئة التحرير‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬كرم فريح‬

‫االنفالت األمين‬ ‫إىل متى ‪...‬؟؟‬

‫‪8‬‬ ‫بقايا مدينة‬ ‫بعد عامني من الثورة‬

‫سكرتير التحرير‪ :‬عقبة البطاح‬ ‫العالقات العامة ‪ :‬زكريا العاني‬ ‫مسؤولو األقسام‬ ‫محمد الراوي‬ ‫عبدالقادر الضويحي‬ ‫أنس الراوي‬ ‫سمر الفراتي‬

‫باشراف الدكتور سلمان العودة‬

‫العدد ( ‪ ) 0‬اإلثنني ‪2013 - 5 - 20‬‬

‫القضية الكردية‬

‫النفط السوري ما بني‬ ‫الفساد االداري واللصوصية‬

‫لدعم الشعب السوري‬

‫‪3‬‬

‫نريد أن نبين وطن ًا ‪ ...‬لكل السوريني‬

‫‪https://www.facebook.com/alhadath.dz‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫مرشح رئاسة احلكومة يف سطور‬ ‫الدكتور أحمد طعمة الخضر‬ ‫ولد في مدينة ديرالزور إحدى معاقل الثورة‬ ‫السورية في عام ‪. 1965‬‬ ‫بدأ العمل رسميا على الصعيد السياسي‬ ‫والفكري عام ‪ 1992‬مع مجموعة من أصدقائه‬ ‫والباحثين في مدينة دير الزور وأسسوا‬ ‫مجموعتين إحداها فكرية تعنى باعادة النظر‬ ‫في الميراث الفكري اإلسالمي وتصحيح العديد‬ ‫من المفاهيم الخاطئة التي تسببت في التخلف‬ ‫الحضاري‪ ،‬ومجموعة أخرى تبنت منهج‬ ‫الالعنف والمقاومة السلمية ورفض التنظيمات السرية على الصعيد السياسي ‪.‬‬ ‫قرر التوجه إلى مخاطبة الناس بافكارهم من خالل خطب الجمعة‬ ‫في عام ‪ّ 1997‬‬ ‫ولكنها لم تدم أكثر من سنتين بعد قيام النظام بفصله من الخطابة بسبب التوجس‬ ‫من أية أفكار تنويرية و بعد رفضه القيام دقيقة صمت على روح باسل األسد‪.‬‬ ‫انضم إلى لجان إحياء المجتمع المدني‪ ،‬كما شارك في المنتديات‬ ‫في عام ‪2001‬‬ ‫ّ‬ ‫السياسية التي تشكلت في سوريا بعد خطاب القسم لبشار األسد ومن أهمها منتدى‬ ‫األتاسي في دمشق كما شارك في معظم الندوات التي عقدت في المحافظات في‬ ‫تلك الفترة وأصبح معروفا في األوساط السياسية السورية المعارضة باعتباره ممثال‬ ‫عن التيار اإلسالمي الديموقراطي واتهمه عدد من المتشددين بأنه إسالمي ليبرالي‪.‬‬ ‫في عام ‪ 2005‬كان أحد مؤسسي إعالن دمشق والذي كان يدعو إلى التغيير‬ ‫السلمي المتدرج اآلمن ونقل سوريا من حالة االستبداد إلى حالة الديموقراطية وقد‬ ‫انضم إلى إعالن دمشق باعتباره شخصية وطنية مستقلة ليس لها أي انتماء‬ ‫حزبي ‪.‬‬ ‫في ‪ 2006-5-1‬وفي اجتماع الخراطة بالقرب من مدينة ديرالزور انتخب ممثال‬ ‫عن محافظة ديرالزور في المجلس الوطني إلعالن دمشق والذي كان يتم االعداد‬ ‫لعقده داخل سوريا في خطوة متحدية للنظام ‪.‬‬ ‫في ‪ 2007-12-1‬عقد المجلس الوطني إلعالن دمشق وانتخب أمينا للسر‬ ‫وبعدها باسبوع اعتقل مع زمالئه في قيادة إعالن دمشق وكانوا ‪ 12‬معتقال‬ ‫وتم تقديمهم للمحاكمة وتم الحكم عليهم جميعا بالسجن مدة عامين ونصف مع‬ ‫تجريدهم من الحقوق المدنية وفصلهم من الوظيفة‪.‬‬ ‫أفرج عنه من السجن عام ‪ 2010‬في شهر حزيران فعاد إلى ممارسة النشاط‬ ‫السياسي والنضال في مواجهة الديكتاتورية وشارك في الثورة السورة منذ أيامها‬ ‫األولى سواء في المظاهرات أو اللقاءات اإلذاعية والتلفزيونية وشهدت تلك الفترة‬ ‫الكثير من التضييقات األمنية واالحتجاز عدة مرات ثم اعتقل مرة أخرى في تموز‬ ‫‪ 2011‬ألكثر من شهر ونقل من ديرالزور الى الفرع ‪ 291‬في دمشق للتحقيق‬ ‫معه في اتهامات وجهت اليه بالتحريض على التظاهر والنقد الشديد للنظام‬ ‫ومهاجمة مؤتمر سميراميس في دمشق من خالل اللقاءات مع محطتي ‪b.b.c‬‬ ‫ومحطة اورينت ‪.‬‬ ‫أصبح عضوا في المجلس الوطني السوري عند تشكيله باسم مستعار هو كونه‬ ‫مقيم داخل األراضي السورية ثم ترك عضوية المجلس الوطني السوري لعدم قدرته‬ ‫على حضور اجتماعاته والمشاركة فيه بفعالية‪..‬‬ ‫اعتقل مرة أخرى بسبب العمل االغاثي في محافظة الحسكة في أواخر عام ‪2012‬‬ ‫شارك في مؤتمر السلم األهلي في استنبول يومي ‪17‬و‪-18‬نيسان وتم التوافق‬ ‫على أن يكون رئيسا لمجلس السلم األهلي في محافظة دير الزور ‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫خاص بالحدث‬

‫شعب يعشق احلرية‬ ‫بقلم ‪ :‬أبو الخير الحكيم‬ ‫قالت العرب قديما ‪:‬الحكيم من اتعظ‬ ‫بتجربة غيره والعاقل من اتعظ بتجربة نفسه‬ ‫واألحمق من لم يتعظ البتجربة نفسه وال‬ ‫بتجربة غيره ونظام االستبداد الجائر في‬ ‫سوريا لم يكن يوماً عاقالً بله أن يكون‬ ‫حكيما ‪.‬هذا النظام األخرق ارتكب أكبر‬ ‫حماقة في تاريخه عندما لم يفهم كنه الثورة‬ ‫السورية‪ ،‬لم يدرك أنها ثورة شعب ينشد‬ ‫الحرية التحسين شروط العبودية‪ ،‬لم يفهم‬ ‫أنها ثورة العبيد العاقدين العزم على كسر‬ ‫القيود واآلصار‪ ،‬ثورة عبيد ليس لديهم‬ ‫مايخسرونه وقد سلبهم النظام الفاشي أعز‬ ‫مالديهم حريتهم وكرامتهم‪ ،‬شعب لم يعد‬ ‫لديه أي معنى للحياة فأقبل على الموت‬ ‫كي توهب له وألبنائه الحياة ‪.‬‬ ‫اعتقد النظام الخارج من التاريخ ولم يع‬ ‫شيئاً منه (من وعى التاريخ في صدره‬ ‫فكأنما أضاف أعما اًر الى عمره ) أنه قادر‬ ‫على إجهاض الثورة بأحد طريقين‪ :‬إما‬ ‫بسحق المجتمع كما فعل طيلة عمره‪ ،‬أو‬ ‫من خالل وعود كاذبة ودعاوى إصالحات‬ ‫زائفة جوهرها الحقيقي ال تؤجل عمل‬ ‫اليوم إلى غد بل أجله إلى بعد غد‪ ،‬ولكن‬ ‫الشعب السوري المبدع كان أذكى بكثير‬ ‫من جالده الغبي الذي اعتقد أنه اإلله الذي‬ ‫بترهاته‬ ‫ُ‬ ‫اليسأل وهم يسألون فخرج علينا ّ‬ ‫التي جعلت البسطاء قبل الحكماء يتقيؤون‬ ‫منها‪ ،‬لقد ظن أن مرتكزات حكمه القذر‬ ‫الفساد والدجل واالرهاب‪ -‬الثالث التزال‬‫قادرة على تمكينه من الجلوس على ظهر‬ ‫هذا الشعب المسكين الذي اليزال يئن‬ ‫ألماً منذ ذلك اليوم المشؤوم يوم انقالب‬ ‫الثامن من آذار ومن بعده األكثر شؤما يوم‬ ‫الحركة التخريبية‪ ،‬ولكن الشعب العاشق‬ ‫للحرية أبى إال أن يعيش تحت ظالل شجرة‬ ‫الحرية الوارفة وانه ليوم قريب ورب الكعبة‪.‬‬ ‫لقد تشرب هذا الشعب الذكي المؤمن أن‬ ‫من أهم أهداف الجهاد في اإلسالم رفع‬ ‫اآلصار واألغالل المفروضة على اإلنسان‬ ‫قس اًر لحريته إو�تاحة الفرصة له أن يكون‬ ‫ح اًر في معتقده وخياره الفكري وق أر في قرآنه‬ ‫في مواضع متعددة ِ‬ ‫اجتَنُِبوا‬ ‫(أن اُ ْعُب ُدوا اللَّهَ َو ْ‬ ‫اغوت) وال يوجد في الكون طاغوت‬ ‫الطَّ ُ‬ ‫أكبر من االستبداد السياسي المكره للناس‬ ‫على رأي واحد فكيف إذا كان هذا االستبداد‬ ‫فتك بالحجر والحرث والنسل ‪.‬‬ ‫اسألوا كبار مثقفينا العظام في سوريا‬

‫‪2‬‬

‫الحبيبة ماذا كان يقول لهم بلهاء النظام‬ ‫وهم يجلدونهم ويحشرونهم في أقبية‬ ‫السجون المظلمة النتنة‪ ،‬كانوا يقولون لهم‪:‬‬ ‫لماذا تفكرون؟ نحن نفكر عنكم‪ ،‬كان شعار‬ ‫فرعون‪ :‬وماأريكم اال ماأرى وماأهديكم اال‬ ‫سبيل الرشاد‪ ،‬وأي رشاد هدانا إليه وقد كاد‬ ‫يودى بشعبه الى مزبلة التاريخ وأحل قومه‬ ‫دار البوار‪.‬‬ ‫ذكرني هذا بقصة فرعون مع موسى عليه‬ ‫السالم عندما قال له ممتنا عليه ‪:‬‬ ‫أولم نربك فينا صغي ار ولبثت فينا من‬ ‫عمرك سنين فأجاب موسى‪ :‬وتلك نعمة‬ ‫عبدت بني اسرائيل لقد‬ ‫تمنها علي أن ّ‬ ‫اعتبر فرعون أنى لك ياموسى أن ترفع‬ ‫رأسك ونحن الذين ربيناك وأرضعناك‬ ‫حليب الطالئع والشبيبة ‪.‬‬ ‫الثورة السورية من أعظم الثورات في‬ ‫العصر الحديث‪ ،‬وكان يمكن لها أن‬ ‫تكون أعظم ثورة في التاريخ لو أنها بقيت‬ ‫محافظة على سلميتها ‪ ،‬أفكارها ومبادؤها‬ ‫نقل األوطان من حال االستبداد إلى حالة‬ ‫الحريات العامة وحقوق اإلنسان ولو متنا‬ ‫دبت‬ ‫دون ذلك‪ ،‬حتى اذا ما متنا من أجلها ّ‬ ‫فيها الحياة‪.‬‬ ‫أقول وعلى الرغم من هذا الخطأ‬ ‫االستراتيجي(الذي دفع النظام الناس إليه‬ ‫دفعاً) إال أن ثورة الشعب السوري هي أهم‬ ‫من الثورة الفرنسية وأكثر عمقاً وأبعد أث اًر‬ ‫وانتظروا إنا معكم منتظرون ‪ ،‬ومهما يدور‬ ‫في النفوس من ألم وحسرة فإن اقتراب‬ ‫انبالج الصبح ووالدة سوريا الحرة لشعب‬ ‫حر كريم سينسينا كل ما كابدناه من‬ ‫عذابات ودموع ‪.‬‬ ‫وي � � � � ��دور ه � �م� ��س ف � ��ي ال� � �ج� � �وان � ��ح م� ��ال� ��ذي‬ ‫ب � � ��ال� � � �ث � � ��ورة ال� � �ح� � �م� � �ق � ��اء ق� � � ��د أغ � � � � ارن� � � ��ي؟‬ ‫أول� � � � ��م ي � �ك� ��ن خ � � �ي � � � اًر ل� �ن� �ف� �س ��ي أن أُرى‬ ‫م� � �ث � ��ل ال � � �ج � � �م� � ��وع أس � � �ي� � ��ر ف� � � ��ي إذع� � � � ��ان‬ ‫م� � ��اض � � �رن� � ��ي ل� � � ��و ق� � � ��د س � � �ك� � ��ت وك� �ل� �م���ا‬ ‫غ � �ل� ��ب األس� � � � ��ى ب� ��ال � �غ� ��ت ف� � ��ي ال� �ك� �ت� �م ��ان‬ ‫ه � � � � ��ذا ح � � ��دي � � ��ث ال� � �ن� � �ف � ��س ح� � �ي � ��ن ت� �ش ��ف‬ ‫ع� � � ��ن ب�� �ش � �ري�� �ت� ��ي وت � � � �م� � � ��ور ب� � �ع � ��د ث � � � �وان‬ ‫وت � � � �ق� � � ��ول ل� � � ��ي إن ال� � � �ح� � � �ي � � ��اة ل � �غ� ��اي� ��ة‬ ‫أس� � � �م � � ��ى م� � � ��ن ال � �ت � �ص � �ف � �ي� ��ق ل� �ل� �ط� �غ� �ي ��ان‬ ‫نعم أذن اهلل بالتغيير و هبت رياح الحرية‬ ‫وتنسمنا عبقها واستحق الشعب السوري‬ ‫العظيم الفوز بثمارها‬ ‫أليس الصبح بقريب ؟؟‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫من حنن ‪ ...‬؟؟‬

‫بقلم ‪ :‬سمير الدخيل‬ ‫نحن مجموعة من الشباب الذي‬ ‫انخرط في الثورة منذ بدايتها‪ ،‬وبعضنا كان‬ ‫يعمل قبل الثورة‪ ،‬حين كانت سوريا مملكة‬ ‫الرعب والصمت القاتل في عهد األب‪،‬‬ ‫ومن ثم الوريث االبن ‪ ..‬نحاول عبر‬ ‫صحيفتنا هذه أن نرسم لوحة كاملة لما جرى‬ ‫ويجري‪ ،‬بعد ما رأينا حجم التواطؤ الدولي‬ ‫الذي يحاول خنق هذه الثورة الوليدة‪ ،‬التي‬ ‫أطلقها أحفاد من ابتكروا األبجدية األولى‪،‬‬ ‫ليخطّوا أبجدية ثانية ‪ ..‬تعيد صياغة العالم‬ ‫على أسس الحرية والكرامة‪.‬‬ ‫حين انطلقت الثورة قبل عامين كان يلف‬ ‫المشهد السياسي السوري بعض الخمول‬ ‫بعد فترة من النشاط على المستوى‬ ‫السياسي والثقافي شمل بعض النخب ولم‬ ‫يصل إلى البنية التحتية للمجتمع في الفترة‬ ‫التي عرفت بربيع دمشق‪.‬‬ ‫لم تكن أية دالئل تشير إلى تفجر هذا‬ ‫البركان الهائل سوى التراكم الكمي من‬ ‫الظلم واالستبداد والقهر واستالب الحرية‬ ‫والكرامة على مدى عقود أربعة‪.‬‬ ‫نظام األسد طوال تلك الفترة كان يعد كل‬ ‫مستلزمات (البقاء األبدي) داخلياً معب اًر‬ ‫عن ذلك بشعاره المعروف (األسد لألبد)‪.‬‬ ‫كان سالحه األمضى لتحقيق ذلك إمساكه‬

‫البديل املقنع‬ ‫ال شك أن تشكيل حكومة سورية مؤقتة‬ ‫يفترض في هذه الظروف أن تشكل بديالً‬ ‫عملياً يمكنه اإلسهام في تغيير موازين‬ ‫القوى والتأثير على مسارات الثورة السورية‪،‬‬ ‫من خالل إقناع السوريين بأنها تشكل‬ ‫بديالً مقنعاً يثبت جدارته في إدارة شؤون‬ ‫السوريين في المناطق المحررة‪ ،‬واإلشراف‬ ‫على الكتائب والمجموعات العسكرية‪،‬‬ ‫وتنظيم شؤون اإلغاثة والعدل والطاقة‬ ‫والمياه والجمارك والخدمات وسواها‪.‬‬ ‫ويبدو أن العناوين الرئيسية لعمل الحكومة‬ ‫ستبدأ «من المناطق المحررة‪ ،‬وستمهد‬ ‫للشعب ‪-‬وبرعاية االئتالف‪ -‬الطريق نحو‬ ‫المؤتمر الوطني العام بعد سقوط النظام‪،‬‬ ‫وصوالً إلى انتخابات حرة شفافة تعبر عن‬ ‫تطلعات الشعب السوري»‪.‬‬ ‫وترتكز على بذل «كل ما في وسعها لبسط‬

‫بقبضة حديدية على المفاصل األمنية‬ ‫والعسكرية واإلدارية للدولة بنمط فريد‪,‬‬ ‫وملبياً كل متطلبات النظام الدولي‪.‬‬ ‫حين انطلقت أولى ثورات الربيع العربي‬ ‫في تونس كان األسد يرد بإستهجان واضح‬ ‫على الصحفيين الذين كانوا يتساءلون عن‬ ‫الوضع السوري إو�مكانية تأثره بهذا الربيع‬ ‫معتقداً بأن نظامه سيكون بمنأى عن هذا‬ ‫الربيع‪.‬‬ ‫يبدو أن األسد كان معتداً بنفسه وبنظامه‬ ‫وبقدرته على تجاوز أية أزمة قد تحدث‬ ‫بالبالد‪ ,‬غير مدرك للتحوالت التي طرأت‬ ‫على النظام العالمي‪ ,‬الذي راهن ومنذ‬ ‫بدء الثورة بأنه سيشكل طوق النجاة‬ ‫له ولنظامه‪ ،‬وظن أنه الوحيد الذي يق أر‬ ‫خارطة الصراعات الدولية‪ ,‬ولديه القدرة‬ ‫على التكيف مع هذه التحوالت‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإنه الوحيد الذي سيخرج فائ اًز في النهاية‬ ‫حتى لو أدى ذلك إلى تدمير سورية‪ ،‬لذا‬ ‫نجد أعوانه رفعوا شعار « األسد أو نحرق‬ ‫البلد»‪.‬‬ ‫واجبنا كصحيفة تحاول أن تكون جزء من‬ ‫ضمير الثورة‪ ،‬اإلجابة ولو بشكل موجز‬ ‫على األسئلة التالية‪ ،‬وأسئلة أخرى يساهم‬ ‫في صياغتها األخوة القراء‪ ،‬وتوسيع البحث‬ ‫لتكون إجاباتنا مستوفية بدقة لمجمل هذه‬ ‫األسئلة‪:‬‬ ‫ ماهي طبيعة الصراع الدائر اآلن في‬‫سورية؟‬ ‫ هل خرجت نتائج هذا الصراع من أيدي‬‫أطرافه المحلية؟‬ ‫ هل الصراع اآلن أصبح صراعاً إقليمي ًا‬‫ودولياً على سورية؟‬ ‫ماهي مآالت هذا الصراع في النهاية؟‬ ‫الصراعات البينية داخل قوى الثورة‬ ‫وتأثيراتها على المشهد العام للثورة ؟‬ ‫سيطرة نواة الدولة السورية الجديدة في‬ ‫المناطق الحرة تنظيمياً إو�داريا في شكل‬ ‫تدريجي‪ ،‬وبالتعاون الوثيق مع قيادة أركان‬ ‫الجيش الحر والكتائب»‪ ،‬من خالل أسس‬ ‫لبسط السيطرة‪ ،‬وتقوم على «إرساء األمن‬ ‫وسلطة القانون‪ ،‬ومكافحة الجريمة والحد‬ ‫من فوضى السالح‪ ،‬وحماية المنشآت‬ ‫اإلستراتيجية‪ ،‬والمرافق العامة والخاصة‪،‬‬ ‫إو�عادة تشغيل كل ما يساعد أبناء شعبنا‬ ‫الصامد على أن يحيا بحرية وكرامة»‪.‬‬ ‫إو�ن كان التركيز على أولوية تأمين الدعم‬ ‫العسكري والمالي للجيش الحر وهيئة‬ ‫األركان والثوار بهدف «إسقاط نظام بشار‬ ‫األسد بكل أركانه»‪ ،‬ورفض وبشكل قطعي‬ ‫أي حوار مع النظام األسدي‪ ،‬فإن الحديث‬ ‫لم يشمل رؤية الحكومة لكيفية إسقاطه‪،‬‬ ‫والسبيل إلى تحقيق ذلك‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫معركة إسقاط النظام باتت اليوم معركة‬ ‫بقاء السوريين أيضاً‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫أرشيف الثورة‬

‫‪3‬‬

‫الحرية على جدار مدرستهم بتاريخ ‪/ 26‬‬ ‫‪ 2011 / 2‬وفي خضم ذلك كانت هناك‬ ‫دعوة للتظاهر على الفيسبوك في صفحة‬ ‫لم يكن أحد يعرف من يقف وراءها وقد‬ ‫استجاب لها مجموعة من الناشطين‬ ‫الثورة السورية هي أحداث بدأت ش اررتها في يوم الثالثاء ‪ 15‬آذار ‪ 2011‬وهذه‬ ‫مدينة درعا حيث قام األمن باعتقال خمس المظاهرة ضمت شخصيات من مناطق‬ ‫عشرة طفال على إثر كتابتهم شعارات مختلفة من غالب محافظات سورية لكن‬

‫هكذا‬ ‫بدأت احلرية‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫االنطالقة الحقيقة للثورة السورية بمعناها‬ ‫الثوري كانت في درعا يوم الجمعة ‪18‬‬ ‫‪ 2011 / 3 /‬حيث سقط شهيدان هما‬ ‫حسام عياش ومحمود الجوابرة على إثر‬ ‫االحتجاجات الشعبية العارمة في ذلك‬ ‫اليوم المشهود وكانت هذه االحتجاجات‬ ‫ضد االستبداد والقمع والفساد وكبت‬ ‫الحريات على إثر اعتقال أطفال درعا و‬ ‫اإلهانة التي تعرض لها أهاليهم‪ ،‬وقد قام‬ ‫بعض الناشطين بدعوات على الفيس بوك‬ ‫وذلك في تحد غير مسبوق لحكم بشار‬ ‫األسد متأثرة بموجة االحتجاجات العارمة‬ ‫المعروفة باسم (الربيع العربي)‪ ،‬والتي‬ ‫اندلعت في الوطن العربي أواخر عام‬ ‫‪ ،2010‬وخصوصاً الثورة التونسية وثورة‬ ‫‪ 25‬يناير المصرية‪ .‬وكانت االحتجاجات‬ ‫قد انطلقت ضد بشار األسد وعائلته التي‬ ‫تحكم البالد منذ عام ‪ ،1970‬وحزب‬ ‫البعث السوري تحت سلطة قانون الطوارئ‬ ‫منذ عام ‪ .1963‬قاد هذه االحتجاجات‬ ‫األحرار السوريون الذين طالبوا بإجراء‬ ‫إصالحات سياسية واقتصادية واجتماعية‬ ‫ورفعوا شعار‪« :‬اهلل سوريا حرية وبس»‪،‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬ ‫لكن قوات األمن والمخابرات السورية‬ ‫ومليشيات موالية للنظام ُعرفت( بالشبيحة)‬ ‫فتحول الشعار‬ ‫واجهتهم بالرصاص الحي‬ ‫ّ‬ ‫إلى «إسقاط النظام»‪ .‬في حين أعلن‬ ‫النظام السوري أن هذه الحوادث من تنفيذ‬ ‫متشددين إو�رهابيين من شأنهم زعزعة األمن‬ ‫القومي في بعض أجزاء البالد‪.‬‬ ‫في ‪ 18‬آذار االنطالقة الحقيقية للثورة‬ ‫السورية وتحت شعار «جمعة الكرامة»‬ ‫خرجت المظاهرات في مدن درعا ودمشق‬ ‫وحمص وبانياس وقابلها األمن بوحشية‬ ‫وتحولت المظاهرات‬ ‫خصوصاً في درعا‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫لباقي األسبوع إلى أحداث دامية في محيط‬ ‫المسجد العمري ومناطق أخرى من المدينة‪،‬‬ ‫قالت منظمات حقوقية إنها أدت إلى مقتل‬ ‫‪ 100‬محتج بنهاية األسبوع‪.‬‬ ‫في ‪ 25‬مارس انتشرت المظاهرات للمرَّة‬ ‫لتعم العشرات من مدن سوريا تحت‬ ‫األولى َّ‬ ‫شعار «جمعة العزة» لتشمل ديرالزور‬ ‫وجبلة وحماة والالذقية ومناطق عدة في‬ ‫دمشق وريفها وبانياس‪ ،‬واستمرَّت بعدها‬ ‫بالتوسع‪.‬‬

‫بقايا مدينة‬ ‫بعد عامني‬ ‫من الثورة‬ ‫بعد مرور عامين على الثورة السورية ضد‬ ‫نظام بشار األسد تحولت مدينة دير الذور‬ ‫التي كانت قبلة السائحين إلى حطام يشبه‬ ‫ما يتم صناعته من ديكور في األفالم‬ ‫السينمائية‪ .‬ومدينة دير الذور هي أكبر مدن‬ ‫الشرق السوري قاطبة‪ .‬وكان ريف دير الزور‬ ‫يحوي على عدد من المواقع األثرية البارزة‬ ‫أمثال تل بقرص‪ ،‬وحلبية التي ترقى للحكم‬ ‫التدمري وقرقيسيا ودو ار أوربوس فضالً عن‬ ‫مدينة ماري التي ترقى للحضارة السومرية‪.‬‬ ‫ومتحف دير الزور‪ ،‬كان يضم ما يقارب ‪ 25,000‬قطعة‬ ‫أثرية‪ ،‬نقل بعضها إلى المتحف الوطني بدمشق والبعض‬ ‫اآلخر لمتاحف خارجية كاللوفر‪.‬‬ ‫الشعبية‪ ،‬كما‬ ‫وكان هناك متحف آخر للعادات والتقاليد‬ ‫ّ‬ ‫يخية كالجامع‬ ‫كانت تحوي المدينة عدد من المساجد التار ّ‬

‫الحميدي وجامع السرايا اللذين يرقيان لعهد عبد الحميد‬ ‫الثاني أواخر القرن التاسع عشر‪ ،‬كذلك وبحكم كون‬ ‫ئيسية لنقل‬ ‫المدينة قد كانت في السابق أحد المراكز الر ّ‬ ‫األرمنية‪ ،‬فإن‬ ‫وتصفية األرمن خالل ما يعرف بالمذابح‬ ‫ّ‬ ‫افر من الحجاج األرمن يقصدون الدير في ‪15‬‬ ‫عددا و ًا‬ ‫ً‬ ‫إحياء لذكرى المذابح‪ .‬وكانت المدينة‬ ‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫يل‬ ‫أبر‬ ‫ً‬

‫سنويا فضالً عن مهرجان “لؤلؤة‬ ‫تقيم “مهرجان الربيع”‬ ‫ً‬ ‫العملية‬ ‫تسوق‪ ،‬لدعم‬ ‫سوق‬ ‫وهو‬ ‫الفرات” في الخريف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫السياحية‪ .‬ولكن اآلن اصبحت المدينة بال حياة أو جمال‬ ‫ّ‬ ‫بعدما حولتها صواريخ نظام بشار إلى حطام ودمار‪.‬‬ ‫هلل درك يا دير الزور ‪ ،‬هلل درك يا عروس الفرات ‪ ،‬قسما‬ ‫سنعيد بنائك في ظل دولة الحرية ‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫مقاالت وأبحاث‬

‫‪4‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫قراءة يف الضربة‬ ‫اإلسرائيلية على‬ ‫سوريا‬ ‫بقلم ‪ :‬أبو الفدا‬ ‫منذ أكثر من ستون عاما فهمت إسرائيل اللعبة لكن‬ ‫لألسف لم يفهمها الكثيرون‬ ‫عندما تعلن اسرائيل خوفها او نقمتها على بلد او حاكم‬ ‫او شخص يصبح بطالً أمام الناس و رم اًز للمقاومة و‬ ‫الممانعة‬ ‫إو�ذا اسرائيل شكرت او اثنت على احد‪ ،‬يصبح خاين‬ ‫وعميل‪....‬‬ ‫وغارة اسرائيل من حيث الهدف العسكري لم تقدم شيء‬ ‫حقيقي للميزان العسكري من وجهة نظر تقنية ‪.‬ألن بشار‬ ‫مرر قبل اآلن الكثير من السالح لحزب اهلل وحماس و لم‬

‫تضربهم إسرائيل لكي ال تحرجه وألنها بحاجة لحزب اهلل‬ ‫وحماس كشماعة لتخويف الناس بإسرائيل‪.‬‬ ‫الضربة اإلسرائيلية هي رسالة سياسية اكثر منها عسكرية‪،‬‬ ‫ولذلك يجب ان نعرف ‪ .....‬من المستفيد؟؟؟‬ ‫لم يستفد احد مثل النظام من هذه الضربة ألنها ستطرح‬ ‫الفرز التقليدي «أنقاتل النظام إو�سرائيل تهاجم البلد»‪....‬‬ ‫سيغير الكثير من الرأي العام العربي وحتى‬ ‫وهذا باألكيد ّ‬ ‫الغربي وحتى في سورية‪ .‬فإسرائيل تعلم درجة كره الشارع‬

‫خلفية تارخيية‬

‫بعد حكم ديموقراطي تعددي قصير األمد‬ ‫نسبيا خالل عهد الجمهورية األولى استلم‬ ‫ً‬ ‫حزب البعث السلطة في سوريا بانقالب‬ ‫عسكري عرف باسم ثورة الثامن من آذار‬ ‫عام ‪ ،1963‬بعد عدة خالفات برزت‬ ‫بعد انقالبه‪ ،‬داخل أجنحة الحزب نفسها‪،‬‬ ‫واستمرت طوال فترة ‪ ،1970-1963‬قام‬ ‫انقالب عسكري آخر ُعرف باسم الحركة‬ ‫التصحيحية عام ‪ ،1970‬أوصلت وزير‬ ‫الدفاع‪ ،‬حافظ األسد إلى السلطة‪ .‬أسس‬ ‫معتمدا على القبضة‬ ‫قويا‬ ‫األسد‬ ‫ً‬ ‫نظاما ً‬ ‫ً‬ ‫داخليا وسلسلة من التحالفات‬ ‫ة‬ ‫األمني‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫خارجيا التي ضمنت له أن يكون أطول‬ ‫ً‬ ‫حاكم للبالد منذ زوال العثمانيين‪ ،‬انتخب‬ ‫رسمية هي‬ ‫خاللها أربع واليات بنسبة‬ ‫ّ‬ ‫‪ %100‬من األصوات‪ ،‬وكفل دستور‬ ‫‪ 1973‬الذي أصدره صالحيات واسعة‬ ‫ونصت مادته الثامنة على كون‬ ‫له‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حزب البعث هو «الحزب القائد للدولة‬ ‫حول عقائده وأفكاره إلى‬ ‫والمجتمع» ما ّ‬ ‫جزء من مؤسسات الدولة والمناهج‬ ‫اسية واحتكار المناصب العليا وسلسلة‬ ‫الدر ّ‬ ‫من االمتيازات األخرى؛ مع شبه غياب‬ ‫االقتصادية أو حتى‬ ‫السياسية أو‬ ‫للحريات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫منظمات المجتمع المدني؛ وقطيعة مع‬ ‫تركيا ونظام صدام حسين في العراق‪.‬‬ ‫في ‪ 1979‬انطلقت في البالد ما عرف‬ ‫باسم «احتجاجات النقابات العمالية» التي‬

‫امتد حتى‬ ‫تحولت الحقًا لصدام عسكري ّ‬ ‫‪ 1982‬ارتكبت في ختامه مجزرة حماه‬ ‫ضمن أحدا�� ‪.1982 - 1979‬‬ ‫في ‪ 10‬يوليو ‪ 2000‬غدا بشار األسد‬ ‫ئيسا بعد تعديل دستوري ليتم ّكن من‬ ‫ر ً‬ ‫الترشح‪ ،‬تساهل الحكم الجديد مع‬ ‫السياسية الغير الجبهوية‬ ‫النشاطات‬ ‫ّ‬ ‫وعرفت تلك المرحلة باسم ربيع دمشق؛‬ ‫كذلك اتجهت الدولة نحو تحرير االقتصاد‬ ‫وتنمية المجتمع المدني؛ غير أن مرحلة‬ ‫االنفتاح السياسي سرعان ما انتهت‬ ‫باعتقال أغلب رموز ربيع دمشق أو هربهم‬ ‫خارج البالد‪ .‬في ‪ 2001‬شهدت السويداء‬ ‫احتجاجات ضد النظام‪ ،‬وفي ‪2004‬‬ ‫شهدت الحسكة والقامشلي تحركات شعبية‬ ‫قوامها الرئيسي أكراد سوريا؛ وتولى الجيش‬ ‫قمع كال التحركين‪ ،‬باألسلحة الثقيلة‪.‬‬ ‫وخالل مؤتمر حزب البعث لعام ‪2005‬‬ ‫تقرر رفع حالة الطوارئ إو�قرار التعددية‬ ‫أحدا من هذه البنود‬ ‫أن ً‬ ‫السياسية‪ ،‬غير ّ‬ ‫لم يتحقق‪.‬‬ ‫في العام نفسه‪ ،‬وبعد انسحاب الجيش‬ ‫السوري من لبنان‪ ،‬قام معارضون سوريون‬ ‫بإطالق «إعالن دمشق للتغيير الوطني‬ ‫الديمقراطي»‪.‬شهدت الفترة ذاتها‪ ،‬غياب‬ ‫عدد من أركان النظام على مدى العقود‬ ‫السابقة كعبد الحليم خدام‪ ،‬وغازي كنعان‪،‬‬ ‫ومصطفى طالس ‪.‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫العربي لها وتعلم إن هذه الضربة سترفع من حصص‬ ‫النظام السوري وترسخ إن الثورة هي إرهاب‪ ...‬و إذا عدنا‬ ‫إلى التاريخ و تذكرنا كيف إن صدام حسين أصبح بطالً‬ ‫قومياً بعد ضربه إلسرائيل بعدد من الصواريخ‬ ‫إما بسورية فنعلم حساسية السوريين لكلمة إسرائيل‪.‬‬ ‫القراءة السطحية لبعض من تناول الموضوع أن إسرائيل‬ ‫ساعدت الجيش الحر هو بالواقع ينم عن جهل كامل‬ ‫بالتاريخ والموقف الدولي‪.‬‬ ‫إسرائيل وامريكا لم يجدوا بديال لبشار يناسب أهواءهم لذلك‬ ‫فالقرار الواضح منذ أكثر من سنة إنهم بصدد دعم وجوده‬ ‫بطرق غير مباشرة حتى لو تقبلوا سقوط بعض صواريخ‬ ‫سكود في إسرائيل‪ .‬فسورية وصلت لمرحلة من التحطيم‬ ‫التي ال تخيف أحداً بسبب هذا المهووس بالسلطة‪.‬‬ ‫تحكيم العقل والمنطق والفهم الموضوعي للعالم ضرورة‬ ‫أساسية‬ ‫أخيرا‪ ،‬من المؤكد أن الضربة استهدفت بعض مخازن‬ ‫األسلحة بقصف جوي دقيق جداً امتد من قاسيون لحدود‬ ‫قدسيا ولم يستهدف مركز البحوث كما أشاعوا‪ ...‬ألنه ال‬ ‫يوجد شيء ذو قيمة هناك‪....‬‬

‫حقوق اإلنسان‬

‫بقلم المحامي ‪ :‬محمد الراوي‬ ‫يعتبر موضوع حقوق اإلنسان في السنوات‬ ‫األخيرة من الموضوعات التي تشغل‬ ‫االهتمام العام سواء من جانب الباحثين و‬ ‫الدارسين أو من جانب رجال السياسة و‬ ‫الصحافة و الرأي العالم ‪.‬‬ ‫و بفضل الثورة السورية المباركة ثورة العزة‬ ‫و الكرامة التي كان عنوانها الكبير منذ‬ ‫انطالقتها األولى (الحرية و الكرامة )‪.‬‬ ‫و لذا بدأ موضوع حقوق اإلنسان يأخذ‬ ‫حي از من االهتمام من خالل جمعيات و‬ ‫منظمات عديدة سواء في الدول العربية أو‬ ‫دول العالم األخرى و ذلك من خالل إثارة‬ ‫الوعي بهذه الحقوق و كذلك تحول المزيد‬ ‫من الدول نحو الديمقراطية مما جعلها تزيد‬ ‫االهتمام بحقوق اإلنسان من خالل هيئات‬ ‫غير حكومية ‪.‬‬ ‫و لكن أال يحق لنا أن نسأل سؤال هام‬ ‫؟ الم يحرص ديننا الحنيف على حقوق‬ ‫اإلنسان و حق البشر في العيش الكريم‬ ‫؟!!!!‬ ‫فنقول ‪ :‬إن رسالة اإلسالم هي الرسالة‬ ‫الخاتمة لكل الرساالت السماوية فضال عن‬ ‫كونها رسالة عالمية شاملة لذا قد يكون من‬ ‫الضروري أن نعرف‬

‫تصور اإلسالم لحقوق اإلنسان فنقول ‪ :‬أن‬ ‫األديان السماوية – اليهودية و المسيحية‬ ‫و اإلسالم – كانت أول من وضع األساس‬ ‫الفكري و النظري لحقوق اإلنسان و هي‬ ‫من حثت أتباعها على احترام حقوقهم‬ ‫المتبادلة و على عدم التمييز في المعاملة‬ ‫فيما بينهم ‪.‬‬ ‫و هنا نستطيع القول أن اإلنسان في‬ ‫اإلسالم له مكانة خاصة يتقدم على الكثير‬ ‫من مخلوقات اهلل تعالى و أن األصل‬ ‫الذي تبنى عليه هذه العالقة بين الفرد و‬ ‫الدولة بحسب التصور اإلسالمي تتمثل في‬ ‫مبادئ الحرية و العدالة و التضامن ‪.‬‬ ‫فمبدأ الحرية مؤداها أن األفراد األحرار‬ ‫و غير المكبلين بالقيود هم فقط القادرون‬ ‫على الدفاع عن كيان المجتمع ‪.‬‬ ‫اما مبدأ العدالة فمؤداها أن كل الناس‬ ‫متساوون عند اهلل ‪.‬‬ ‫و مبدأ التضامن أو األخوة فكما أن‬ ‫الفرد مسؤول أو راع في نطاق عمله و‬ ‫أسرته فان المجتمع بدوره مسؤول عن‬ ‫توفير الظروف المواتية التي تكفل لهذا‬ ‫الفرد التمتع بمجمل الحقوق و الحريات‬ ‫األساسية لإلنسان ‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫تنمية واقتصاد‬

‫االقتصاد يف ظل‬ ‫البعث‬ ‫طوال السنوات األحد عشر التي قضاها بشار األسد‬ ‫تم الحفاظ على النظام كما هو من ناحية‬ ‫في السلطة‪ّ ،‬‬ ‫دور حزب البعث في «قيادة الدولة والمجتمع»‪ ،‬وتسلط‬ ‫العائلة الحاكمة وأقاربها على مفاصل حساسة‪ ،‬وحالة‬ ‫الطوارئ‪ ،‬واعتقال المعارضة‪ ،‬وتسلط األجهزة األمنية‪،‬‬ ‫والرقابة المسبقة االتصاالت‪ ،‬واحتكار اإلعالم‪ ،‬وغياب‬ ‫سياسية على األرض وفي المؤسسات‪ ،‬ومنع‬ ‫معارضة‬ ‫ّ‬ ‫التظاهر‪ ،‬والقيود على إنشاء األحزاب والجمعيات‬ ‫ومؤسسات المجتمع المدني‪،‬فضالً عن االعتقال التعسفي‪،‬‬ ‫والمحاكمات العسكرّية‪ ،‬وملف المعتقلين السسياسيين‪،‬‬ ‫وبشكل عام فمن ناحية حقوق اإلنسان‪ ،‬صنفت هيومن‬ ‫عالميا‪.‬‬ ‫رايتس ووتش سوريا بأنها في المركز ‪154‬‬ ‫ً‬ ‫رغم أن البالد خالل عهده أخذت تتحول من النموذج‬ ‫االشتراكي إلى النموذج االقتصادي التعددي أو اقتصاد‬ ‫نموا وساهم في تحسن معدل الدخل‪،‬‬ ‫السوق‪ ،‬وهو ما حقق ً‬

‫النفط السوري‬ ‫ما بني‬ ‫الفساد االداري‬ ‫و‬ ‫اللصوصية‬

‫بقلم د‪ .‬محي الدين قصّار‬ ‫تعتبر البورصات في كل بلد مؤشرا على الحالة‬ ‫االقتصادية القادمة لهذا البلد‪ ،‬وهي تعكس الحالة المتوقعة‬ ‫في المستقبل القريب أكثر من الحالية االقتصادية في‬ ‫الفترة السابقة‪ ،‬وأهلنا ال يحتاجون لمؤشرات إقتصادية‬ ‫لتقول لهم عن سوء األزمة االقتصادية التي تعصف في‬ ‫البالد‪ ،‬فهم يعيشونها يوما بيوم‪ .‬ولكن النظرة المستقبلية‬ ‫التي تقدمها البورصة السورية ال تبشر بخير في الستقبل‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫جمة‪ ،‬فبموجب‬ ‫إال أن االقتصاد ال يزال يعاني من آفات ّ‬ ‫إحصائيات رسمية صدرت ضمن «التقرير الوطني للتنمية‬ ‫البشرية» عام ‪ 2005‬فإن ‪ %41.5‬من مجموع المواطنين‬ ‫تحت خط الفقر ومعدل دخلهم أقل من دوالرين في اليوم‪.‬‬ ‫سيما في إدلب وحلب؛ وهو‬ ‫وترتفع نسب الفقر في الريف ّ‬ ‫ما ولد عزوفًا عن التعليم‪ ،‬فموجب اإلحصائيات ذاتها فإن‬ ‫‪ %32‬فقط من الطالب يرتادون المدارس الثانوية وأنه من‬ ‫أصل ‪ 2‬مليون شباب سوري في عمر الدراسة الجامعية‬ ‫فإن ‪ 250‬ألفًا فقط يرتادون الجامعات‪ ،‬وهو ما يساهم‬ ‫بدوره في ارتفاع نسبة البطالة وتركز عمالة السوق على‬ ‫الكفاءات الضعيفة‪ ،‬وانخفاض مستوى الدخل‪.‬‬ ‫تنمو القوة العاملة في سوريا بمعدل ‪ 300‬ألف طالب عمل‬ ‫سنويا وهي تعتبر من أعلى النسب في المنطقة يقابلها‬ ‫ً‬ ‫ضعف القدرة على خلق الوظائف في سوق العمل‪ ،‬وهو‬ ‫سيما في‬ ‫ما يؤدي إلى تسارع وتيرة الهجرة نحو الخارج‪ّ ،‬‬ ‫أن ‪ %75‬من العاطلين عن العمل في‬ ‫أوساط الشباب إذ ّ‬ ‫عاما‪ ،‬في حين تبلغ البطالة‬ ‫‪25‬‬ ‫من‬ ‫البالد أعمارهم أقل‬ ‫ً‬ ‫حسب التقديرات الحكومية لعام ‪ %8.4 2005‬فإن النسبة‬ ‫قد انتقدت من قبل جهات مستقلة وقدرت بنحو ‪.%12‬‬ ‫يضاف إلى ذلك أن ‪ %35‬من خريجي الجامعات يعملون‬

‫لعبت أمور كثيرة دو اًر في‬ ‫انخفاض إنتاج النفط السوري‬ ‫في السنوات األخيرة‪ ،‬وفي عدم‬ ‫ازدهار قطاع الغاز في شكل‬ ‫يتالءم مع جيولوجيا المنطقة‪.‬‬ ‫ففيما تحكمت الجيولوجيا بالنفط‬ ‫الموجود‪ ،‬لعب الفساد اإلداري‬ ‫وضعف الحوافز لالستثمار‬ ‫األجنبي الدور األكبر في‬ ‫خفض اإلنتاج خالل عقود‪.‬‬ ‫وكانت شركات النفط العالمية‬ ‫تصنف سورية من ضمن‬ ‫األسوأ في العالم لتطوير حقول‬ ‫النفط والغاز‪ .‬وهذا ال يعود إلى‬ ‫حرص الحكومة السورية على‬ ‫ثروات الوطن‪ ،‬بل إلى انتشار‬ ‫الفساد اإلداري على نطاق‬ ‫واسع والقوانين الصارمة التي‬ ‫بدت مصممة للمساعدة في‬ ‫تحكم بعض األشخاص بثروات‬ ‫سورية النفطية والغازية‪.‬‬ ‫لكن االكتفاء الذاتي لن يتحقق‬ ‫في الظروف الحالية والتي‬

‫مستقبل أسود تعكسه‬ ‫مؤشرات البورصة‬ ‫السورية‬

‫‪5‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫تشمل سيطرة أفراد على حقول‬ ‫النفط المحررة إو�نتاجه بطرق ال‬ ‫تالءم مع متطلبات الحفاظ على‬ ‫المكان‪ ،‬أو حتى على الصحة‬ ‫والبيئة‪ .‬وان جزءاً من المشكلة‬ ‫هو انتشار اإلشعاعات وتلويثها‬ ‫للبشر والتراب والماء لمئات‬ ‫السنين‪ .‬وسيكلف ما يقوم به‬ ‫سارقو النفط حالياً من إنتاج‬ ‫وتكرير‪ ،‬سورية مئات الباليين‬ ‫من الدوالرات في المستقبل‪،‬‬ ‫سواء في خسارة االحتياطات‬ ‫التي لن يعود اإلنتاج ممكناً‬ ‫منها‪ ،‬أو التلوث الذي سيؤدي‬ ‫إلى إغالق مناطق تماماً حتى‬ ‫تُنظَّف بتكاليف باهظة‪ .‬وهذا‬ ‫سيجبر الحكومات المقبلة‬ ‫والقطاع الخاص على استيراد‬ ‫النفط ومشتقاته‪ ،‬بكميات أكبر‬ ‫من ذي قبل‪ ،‬وبعمالت صعبة‬ ‫قد يندر وجودها‪ .‬وهكذا فإن‬ ‫سرقة النفط اآلن هي إجرام‬ ‫بحق شعب كامل‪،‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫في غير اختصاصهم‪ ،‬مع «فشل» مكاتب التغشيل والهيئة‬ ‫العامة لمكافحة البطالة من الحد في هذه الظاهرة‪ ،‬يضاف‬ ‫سيما في‬ ‫إلى ما سابق انتشار ظاهرة «البطالة المقنعة» ّ‬ ‫القطاع العام‪.‬‬ ‫أيضا من فجوة اقتصادية كبيرة للغاية‬ ‫المجتمع‬ ‫يعاني‬ ‫ً‬ ‫بين الطبقة الوسطى والطبقة الغنية‪ ،‬على سبيل المثال‬ ‫فإنه وبعد السماح للقطاع الخاص االستمثار في مجال‬ ‫التعليم وتأسيس مدارس خاصة‪ ،‬فإن رسوم التسجيل في‬ ‫الر أي ما يعادل نصيب أربع‬ ‫هذه المدارس يبلغ ‪ 4600‬دو ًا‬ ‫مواطنين من حصة الفرد في الناتج المحلي اإلجمالي‪،‬‬ ‫الر‬ ‫الذي قدر و«بإحصائات متفائلة» بحوالي ‪ 1200‬دو ًا‬ ‫للفرد‪.‬‬ ‫وكانت الحكومة قد وضعت ضمن أهدافها في «الخطة‬ ‫الخمسية الحادية عشر» تخفيف حدة الفقر والفروقات بين‬ ‫طبقات المجتمع‪ ،‬غير أن ما يعيق أي عملية تنمية هو‬ ‫الفساد‪ ،‬وفي عام األحداث أي ‪ 2010‬كان ما كشف‬ ‫يوميا‪،‬‬ ‫من حاالت الفساد يكلف الدولة ‪ 10‬مليون ليرة ً‬ ‫عالميا من الشفافية وعدم انتشار‬ ‫وهو يحتل المركز ‪127‬‬ ‫ً‬ ‫الفساد‪.‬‬

‫وبغض النظر عن األضرار‬ ‫الصحية التي ستصيب سارقي‬ ‫النفط نتيجة تعرضهم لغازات‬ ‫سامة إو�شعاعات قاتلة‪ ،‬فإنهم‬ ‫عرضة للمساءلة القانونية‪،‬‬ ‫فحقوق ال��ولة وحقوق الغير ال‬ ‫تسقط بمجرد تغيير الحكومة‬ ‫أو تغيير النظام‪ ،‬إو�ذا كان‬ ‫بعض سارقي النفط يستبعدون‬ ‫مقاضاتهم ومحاسبتهم لعدم‬ ‫توافر أدلة‪ ،‬فهم مخطئون‪ ،‬إذ‬ ‫يكفي دليالً شريط فيديو أو‬ ‫شهادة أشخاص‪ .‬إو�ذا تبنت‬ ‫الحكومة الجديدة القانون الحالي‬ ‫كما هو‪ ،‬يمكن بسهولة مساءلة‬ ‫أي شخص حسب مبدأ «من‬ ‫أين لك هذا؟» الذي يقضي‬ ‫بأن يقوم المتهم‪ ،‬وليس المدعي‬ ‫العام‪ ،‬بتأمين األدلة إلثبات‬ ‫براءته‪ .‬والتهم في هذه الحالة ال‬ ‫تقتصر على سرقة المال العام‪،‬‬ ‫بل قد تمتد لتشمل تكاليف‬ ‫تنظيف التلوث الذي سببه هذا‬

‫القريب‪ .‬فاألصل أن البورصة السورية تعتبر من أضعف‬ ‫البورصات في العالم‪ ،‬بل أنها لم تصل في أحسن أوقاتها‬ ‫إلى خمسة بالمئة من أداء البورصة في الضفة الغربية‬ ‫رغم أن بورصة أخوتنا في فلسطين تعكس اقتصادا يرزح‬ ‫تحت اإلحتالل لما يزيد عن ثالث أرباع القرن‪.‬‬ ‫ورغم هذا الضعف األصيل في أداء البورصة السورية‬ ‫فإن نظرة إليها خالل الفترة السابقة تعكس مزيدا من‬ ‫الضعف قادم‪ .‬فتعكس مؤشرات أدائها منذ مطلع ‪2011‬‬ ‫أزمةً قوية يعيشها اإلقتصاد السورية وستستمر لفترة ال‬ ‫بأس بها ما لم تحدث معجزة في الوضع السوري‪ ،‬فقد هبط‬ ‫مؤشر السوق السورية من ‪ 1723‬في مطلع كانون الثاني‬ ‫‪ 2011‬ليصل إلى ‪ 1515‬يوم ‪ 15‬آذار ‪ 2011‬مسجال‬ ‫هبوطا ‪ %12‬من قيمته األصلية‪ .‬مما يؤكد أن هروب‬ ‫رؤوس األموال وخمول الحركة اإلقتصادية قد بدأت‬ ‫بوادرها خالل الشهرين والنصف التي سبقت انطالقة‬

‫الشخص‪ ،‬والذي قد يصل في‬ ‫بعض األحيان إلى قيمة النفط‬ ‫المسروق بأضعاف‪.‬‬ ‫أما على النطاق الشرعي‪،‬‬ ‫فاألمر مفروغ منه بعدما‬ ‫أصدرت هيئة الشام اإلسالمية‬ ‫فتوى مرتين في ما يتعلق‬ ‫بموضوع السيطرة على آبار‬ ‫النفط وسرقة النفط‪ .‬وأوردت في‬ ‫فتواها الثانية «أن قيام بعض‬ ‫الكتائب أو الجهات الثورية ببيع‬ ‫األمالك العامة كالصوامع أو‬ ‫المصانع‪ ،‬أو بيع ما فيها من‬ ‫آالت أو معدات أو تخريبها‪،‬‬ ‫كالنفط والقمح‬ ‫أو بيع منتجاتها ّ‬ ‫وغيره إلى خارج سورية مع‬ ‫حاجة الناس الماسة إليها‪،‬‬ ‫يعد من الخيانة واإلفساد في‬ ‫األرض الذي يستحق فاعله‬ ‫العقوبة الشديدة الرادعة ألمثاله‪،‬‬ ‫قطعاً لدابر الفتنة واإلفساد في‬ ‫األرض‪ ،‬وحفاظاً على موارد‬ ‫الدولة وثروات األمة»‪.‬‬

‫الثورة السورية‪.‬‬ ‫ومع انطالق الثورة تسارع هبوط المؤشر بشكل ملحوظ‬ ‫ليصل إلى أدناه يوم ‪ 13‬كانون األول ‪ 2012‬بقيمة‬ ‫‪ 842‬مما يعني خسارة ‪ %52‬من رأسمال المستثمرين‬ ‫في البورصة السورية خالل العام الماضي‪ .‬ويعتبر هذا‬ ‫الهبوط الحاد سابقة عالمية لم تعرفها دولة من الدول في‬ ‫العالم بوقت قصير‪.‬‬ ‫ومنذ مطلع السنة الحالية خفت حدة الهبوط في البورصة‬ ‫نوعا ما وكأنها تتهيأ لجولة جديدة من الهبوط‪ ،‬وهذا الهدوء‬ ‫ال يبشر بخير فعدد الشركات المتداولة أصال محدود جدا‬ ‫وقد يمر اآلن أسبوع وال يباع وال يشترى سهما من بعض‬ ‫هذه الشركات‪ ،‬فالسؤال المطروح كيف يتم حسابات‬ ‫هذه المؤشرات‪ ،‬أم أن التالعب الذي اعتاد عليه النظام‬ ‫حتى في إعالنه درجات الحرارة والطقس قد وصل إلى‬ ‫البورصة السورية‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫عن اإلهلام والثورة‬ ‫بقلم ‪ :‬أنس الراوي‬ ‫لم يكن لهذه الثورة المباركة من شاعر يمهد‬ ‫لها أو يحفز شبابها على الثورة وذلك ناتج‬ ‫عن طبيعة النظام األمني والدولة األمنية‬ ‫التي كانت تقمع كل‬ ‫محاولة لقصيدة أو أغنية حرة إضافة إلى‬ ‫إبعاد السوريين عن العمل الحر في الثقافة‬ ‫كما في السياسة وتقوقع العديد من الشعراء‬

‫ال‬

‫ثقـــافــــــة‬

‫‪6‬‬

‫والفنانين المؤثرين في الشارع السوري في‬ ‫بالط السلطان‬ ‫لكي نكون منصفون أكثر لعدم ثقة‬ ‫البعض منهم بالقادم جميع هذه العوامل‬ ‫أدت إلى غياب المنظر الشعري في الثورة ‪,‬‬ ‫فما كان لهذه الثورة من عفوية في االنطالق‬ ‫كان في الشعر حيث ألهمت شعارات‬ ‫الشارع الثائر الشعراء والمغنيين‪ ,‬وفي‬ ‫وقت كان النظام يظن أنه أجهض الثورة‬ ‫خرج له سميح شقير ابن حوران مهد الثورة‬ ‫ليقول له يا حيف مزلزالً فيها أعمدة النظام‬

‫خطوط‬ ‫محراء يف زمن‬ ‫الثورات‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫وكاشفاً عوراته وأكاذيبه ومالمساً لضمير‬ ‫السوري ومخوناً للنظام باستناده على شعار‬ ‫المتظاهرين الذي أطلقوه إبان الثورة الليبية‬ ‫تضامنا مع الشعب الليبي عندما هتفوا أمام‬ ‫السفارة الليبية ( يالي بقتل شعبوخاين ) ‪.‬‬ ‫وبقيت يا حيف تمثل النشيد الوطني للثورة‬ ‫السورية في حين حاول العديد من الشعراء‬ ‫مواكبة تسارع الثورة فكتب البعض ونذكر‬ ‫منه الشاعر آرام كتب يقول في قصيدته‬ ‫أنتم شجر هذه البالد (( عرفت اآلن متى‬ ‫الموت مقدساً ويصير أثمن من‬ ‫يصبح‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الحياة ‪ ...‬حينما يكون من أجل الحرّية ))‬ ‫وابداع القاشوش رحمه اهلل في شعار الثورة‬ ‫الذي حمل إسم جمعة من أيام الثورة (‬ ‫ياهلل ارحل يا بشار ) ألهم الموسيقار‬ ‫السوري مالك جندلي بسمفونيته الشهيرة‬ ‫التي أطلق عليها اسم سمفونية القاشوش‬ ‫وحين سئل الجندلي هل ألهمك المصير‬ ‫الذي لقيه القاشوش أجاب ( ما ألهمني هو‬

‫استطاعت الثورات العربية خلق تغيير ملحوظ على جميع‬ ‫فئات المجتمع رغم اختالفهم‪ ،‬تتسائل مروة كريدية عن‬ ‫المتغيرات والتحوﻻت التي ستشهدها المرحلة القادمة في‬ ‫الوطن العربي فتقول‪:‬‬ ‫«يشهد العالم العربي مع انطالق الثورات مرحلة جديدة‬ ‫وحقبة متميزة في تاريخ التطور الحضاري يفرض نوعا‬ ‫من االستقراء واالستشراف للمستقبل لفهم هذه المتغيرات‬ ‫والتحوالت التي يحملها ولم تواجه المنطقة مثلها من قبل ‪.‬‬ ‫إو�ثر فوز األحزاب االسالمية في االنتخابات عقب الثورات‬ ‫تعالت األصوات المطالبة بتوضيح المآالت الثقافية التي‬ ‫ستتجه اليها األنظمة الوليدة وهل سينتج عنها ثقافة متنوعة‬ ‫متجانسة بين أطياف الشعب الواحد ومنفتحة على كل‬ ‫جديد ومتعاونة مع العالم والمجتمع الدولي أم انها ستكرس‬ ‫ثقافة رفض اآلخر وابعاده ؟ وعلى الصعيد العالمي هناك‬ ‫تساؤل يتمحور حول ما ستؤول اليه موجات التغيير‬ ‫المتجهة نحو ثقافة عالمية قد تدمر الخصوصيات الثقافية‬

‫األخرى المتنوعة ‪».‬‬ ‫وعن التغيير الذي سيشهده الوطن العربي من الناحية‬ ‫الثقافية تقول‪:‬‬ ‫«لعل الفترة السابقة كانت أجزاء من العالم تعاني من‬ ‫التهميش الثقافي ولكن المشكلة التي ستواجهنا في‬ ‫المستقبل لن تكون في التهميش بل ستتمثل في التوجه‬ ‫نحو الالتجانس والتباين ‪ .‬ألن الثقافة المستقبلية المتوقعة‬ ‫في الغد تضم عناصر من ثقافات مختلفة تجلبها إليها‬ ‫وتحولها لتشكل ثقافة مميزة وخاصة بها‪ ،‬وهي في نهاية‬ ‫األمر ثقافة تختلف عن ثقافة التي عرفها األجداد‪ ،‬ومختلفة‬ ‫تماما عن ثقافة اآلخرين ‪».‬‬ ‫«جيل الثورة‪....‬ذلك الجيل الذي محى كل الخطوط الحمراء‬ ‫فصارت الدنيا براحا لم يكفيه‪..‬أول ما محى هذا الجيل هو‬ ‫تعريف الجيل ذاته‪...‬فالجيل مدته عشر سنوات‪..‬أما جيل‬ ‫الثورة فقوامه اطفال من سن العاشره ويمتد ليشمل رجاال‬ ‫ونساءا تخطوا الثالثين ببضعة أعوام‪...‬وثان ما محى هذا‬

‫غاز اخلردل‬

‫الرئتين غثيان وقياء تسارع نبض تخرش العينين وسيالن‬ ‫الدموع وبعد مرور ‪ 24‬ساعة تزداد األعراض المذكورة‬ ‫وتترافق بالتهاب الجلد وتشكل بثور في المناطق الدافئة‬ ‫من الجسم مثل باطن الفخذ كيف يتم إسعاف الحالة ؟‬ ‫إبعاد المصاب عن مصدر التعرض ونزع مالبسه ودعم‬ ‫التنفس ووظائف القلب واألوعية الدموية لتطهير الجلد‬ ‫يجب غسله بشكل جيد بالماء والصابون ويمكن العناية‬ ‫بالجروح الجلدية باستخدام محاليل ملطفة مثل الكاالمين‬ ‫لتطهير المعدة ينبغي عدم تحريض اإلقياء واللجوء لغسيل‬ ‫المعدة بعد تمدد محتوياتها بمقدار ‪ 200- 100‬ميلي ليتر‬ ‫من الحليب أو الماء‬

‫معلومات هامة‬ ‫هو غاز نقي عديم اللون والرائحة‪ ،‬عندما يمتزج مع مواد‬ ‫كيماوية أخرى يصبح بني اللون وذو رائحة تشبه الثوم‬ ‫‪ .‬غاز الخردل ينحل بسهولة في الماء ويتحلل بسرعة‬ ‫و ال يتسرب من التربة إلى المياه الجوفية يمكن للجسم‬ ‫أن يتشرب هذه المادة عن طريق االستنشاق أو الطعام‬ ‫والشراب الملوث بها‬ ‫تظهر االعراض بعد عدة ساعات وهي ‪ :‬سعال والتهاب‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬ ‫الشجاعة والحرية وكسر حاجز الخوفوف‬ ‫) رحل القاشوش وبقي الشعار الذي أطلقه‬ ‫رم اًز خالداً في تاريخ الثورة السورية وتاريخ‬ ‫األوب ار ‪..‬‬ ‫ومن يذكر الثورة السورية وشعر الثورة‬ ‫واألهازيج ال بد له من الوقوف في حمص‬ ‫حيث كان لها نصيب األسد في شعارات‬ ‫الثورة وأثر مشاركة األلتراس الحمصي‬ ‫التابع لنادي الكرامة في تناغم الشعارات‬ ‫وجماليتها وسهولة تداولها نتيجة التعامل‬ ‫المسبق بين المشجعين ( األلتراس ) في‬ ‫المالعب وتحول شباب األلتراس إلى‬ ‫ناشطين ومن هذه الشعارات ( بالطول‬ ‫بالعرض حنجيب الوحدة األرض ) (‬ ‫بالطول بالعرض حنجيب بشار األرض )‬ ‫ذهب القاشوش واخوانه عن الحياة وبقوا‬ ‫حاضرين في وجدان السوري وملهمين‬ ‫للفنان السوري ‪.‬‬

‫الجيل هو الخطوط الفاصلة بين الطبقات االجتماعية‪..‬‬ ‫يحتضن أطفال الشوارع ويتلقين‬ ‫ففتيات ونساء الطبقة العليا‬ ‫ّ‬ ‫منهم دروسا في الصبر والصمود أمام قسوة العالم‪..‬وفتية‬ ‫ورجال الطبقة العليا يقفوا جنبا إلى جنب مع أبناد الطبقات‬ ‫األفقرليقدموا لهم المعونة التكنولوجية وبعض فلسفات‬ ‫الثورات ويتلقوا منهم دروس في التصرف بما تقع عليه‬ ‫األعين لمواجهة أي سالح ‪ ،‬وتضيف في النهاية عن حق‬ ‫هذا الجيل باالستمتاع بالتغيير والثورة التي قام بها‪ ،‬وحقهم‬ ‫في الثأر لمن ماتوا من أجل هذا التغيير‬ ‫«هؤالء الواقفون على حافة القبور يظنون أنهم يدفنونا‬ ‫مكانهم في قبورهم لينجوا هم من الموت‪...‬وألنهم يضحوا‬ ‫بنا من أجل ذواتهم فهم غير قادرين على فهم استبسالنا‬ ‫في محاولة تحقيق حلم آخرين قتلوا وأصيبوا وال نعرفهم‬ ‫ولكنا نعرف ما يريدون‪...‬ألن هؤالء العجائز غير قادرين‬ ‫على إدراك أي شيء يقع خارج نطاق رغباتهم الخاصة‬ ‫ومصالحهم المشتركة»‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫التعاطف النذل‪!..‬‬ ‫بقلم األستاذ ‪ :‬ماهر سليمان العيسى‬ ‫قرار االتحاد األوربي اليوم بالموافقة على‬ ‫استيراد النفط من المناطق التي تسيطر‬ ‫عليها قوى الثورة ‪ ..‬قد يكون أحد أخس‬ ‫وأنذل الق اررات التي يواجهها السوريون منذ‬ ‫بداية الثورة حتى اآلن‪ ..‬لماذا ؟‬ ‫‪-1‬الهدف المعلن لهذا القرار هو توفير‬ ‫الموارد المالية للسوريين المنكوبين بغض‬ ‫النظر ع��ن سيستلمها منهم‪ .‬حكومة مؤقتة‬ ‫أم أطراف أخرى أي أنها بأية حال من‬ ‫األحوال ستستخدم لإلغاثة‪ ،‬وليس إلعادة‬ ‫األعمار في هذه المرحلة ألن طيران‬ ‫النظام وصواريخه البالستية مازالت تصل‬ ‫إلى كل بقعة في سورية‪ ،‬ناهيك عن أن‬ ‫كرة الثلج المدمرة مازالت متحركة ولم‬ ‫تتوقف‪ ،‬وهذه الموارد بكل األحوال وحسب‬ ‫التقديرات األممية ال تكفي لتغطية ُعشر‬ ‫المطلوب في إعادة أعمار ما دمر حتى‬ ‫اآلن لو استثمرت لسنوات طويلة‪ ،‬واإلغاثة‬ ‫اإلنسانية في الحروب والكوارث‪ ،‬واجب‬ ‫والتزام في ميثاق األمم المتحدة على األمم‬ ‫المتحدة كمنظمة‪ ،‬من خالل مسؤوليتها‬ ‫لتأمين الموارد الالزمة لذلك من جميع‬ ‫الدول القادرة الموقعة عليه‪ ،‬بدون استخدام‬ ‫موارد البالد المنكوبة‪ .‬وخصوصاً الموارد‬ ‫والثروات الطبيعية التي ال تخضع إلدارة‬ ‫سياسية كاملة الشرعية‪ ،‬حيث أن الميثاق‬ ‫يحصر معالجة اإلغاثة في الحروب بنص‬ ‫يقول ضمن باب المساعدة اإلنسانية حرفياً‬ ‫التالي ‪ « :‬عندما تحاصر الحرب الرجال‬ ‫والنساء واألطفال‪ ،‬يساعد األمين العام‬ ‫وممثليه في التفاوض لتوفير ’’مناطق‬ ‫سالم‘‘ من أجل إيصال المساعدات‬ ‫اإلنسانية‪ (( .‬وتوفر قوات حفظ السالم‬ ‫التابعة لألمم المتحدة الحماية لتلك‬ ‫المساعدات )) سواء كانت مقدمة من‬ ‫أعضاء منظومة األمم المتحدة أو من‬ ‫الهيئات اإلنسانية اإلتحاد الدولي لجمعيات‬ ‫الصليب األحمر والهالل األحمر‪.».‬‬ ‫إذاً هذا القرار تهرب من التزاماتهم الواجبة‬ ‫عليهم ‪ ..‬مع رضانا وامتنانا‬ ‫‪-2‬هذا القرار وصفة كاملة لالحتراب‬ ‫الداخلي بين القوى الموجودة على األرض‬ ‫وسياسي الغفلة في المعارضة السورية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫المنتشين باالعتراف الدولي بهم‪ .‬وال‬

‫متـــابعـــات‬

‫‪7‬‬

‫تعترفبشرعيتهم أغلب قوى األرض‪،‬‬ ‫وبطبيعة الحال االعتراف الدولي بأي‬ ‫طرف‪ ،‬واقعياً وقانونياً ال قيمة له دون‬ ‫شرعية محلية‪ .‬خصوصاً أن من اعترفوا‬ ‫بشرعية تمثيل االئتالف للسوريين ال زالوا‬ ‫يعترفون رسمياً بنظام الشبيحة كممثل‬ ‫شرعي سياسي للدولة السورية‪ .‬وقد‬ ‫يعترفون بأطراف أخرى ألسباب سياسية‬ ‫وميدانية‪!..‬‬ ‫‪-3‬هذا القرار سيسعر مسعى بعض‬ ‫األطراف العشائرية في الجزيرة والفرات‪،‬‬ ‫التي بدأت تتحدث بشكل علني عن‬ ‫« ثرواتها الطبيعية» في المنطقة‪ !.‬أي‬ ‫أن هذا النفط هو ثروة هذه العشائر وأهل‬ ‫المنطقة حص اًر أو في أحسن األحوال‬ ‫ثروتهم أوالً‪..‬؟‬ ‫ولهذا بدأت فعلياً بالتنسيق مع بعض‬ ‫األطراف الكردية الباحثة عن دور لها‬ ‫لتتناغم وتطرح مشروع «الفيدرالية ‪ ..‬إو�ال‬ ‫‪ »!..‬في سباق للسيطرة على هذه الحقول‪.‬‬ ‫‪ .‬وهذا القرار يعني فرش حصيرة واسعة‬ ‫لصراع جديد كان مؤجالً على األقل يزيد‬ ‫المتاهة التي يضيع فيها السوريين تيهاً‪.‬‬ ‫‪-4‬لصوص الثورة من سارقي النفط‬ ‫يبررون ما يفعلونه بأنهم يريدون تأمين‬ ‫موارد لشراء األسلحة والذخائر ‪ !..‬أي‬ ‫أنهم يصبغون ويغطون هذه اللصوصية‬ ‫بطابع وطني وأخالقي ‪ ..‬فإن رفعت يدهم‬ ‫عنه ستبدأ مرحلة التخوين المتبادل «باسم‬ ‫الدفاع عن الثورة» ‪ ..‬وهي مرحلة جديدة‬ ‫للموت اليومي‪ ..‬والقذر‪.‬‬ ‫‪-5‬حقول النفط في سورية تسيطر عليها‬ ‫مجموعات مسلحة من لصوص الثورة كما‬ ‫ذكر‪ ،‬وهذه المجموعات تحاول الهبش‬ ‫بأسرع وقت ممكن‪ ،‬وبأي ثمن ممكن‪.‬‬ ‫ولهذا يبيعون النفط المسروق بـ (‪ 9‬إلى‬ ‫‪ )12‬دوالر للبرميل حالياً في الوقت الذي‬ ‫يتجاوز فيه سعر برميل النفط السوري‬ ‫الخفيف جداً (‪ )120‬دوالر‪.‬‬ ‫ألنهم يستخرجونه بطرق بدائية وبكميات‬ ‫قليلة‪ ،‬وبطبيعة الحال تحذف من سعر‬ ‫البيع كلفة نقله إلى الحدود التركية‪..‬‬ ‫ولهذا كيف سيصدر النفط السوري لصالح‬ ‫قوى الثورة بغير هذه الطريقة المكلفة جداً‪،‬‬ ‫إذا كانت خطوط النفط المتوفرة هي التي‬ ‫تمر من حمص إلى طرطوص وبانياس‬ ‫أي معاقل النظام؟‪.‬‬ ‫إو�ن كانوا يريدون بناء خط نفطي مباشر‬ ‫إلى تركيا فكيف سيتم هذا ؟ وكم سيأخذ‬ ‫من الوقت ؟‪ .‬وما هي التكلفة اإلضافية‬ ‫التي ستخصم من سعر البرميل؟‪.‬‬ ‫‪-6‬هذا النوع من «المساعدة ‪ »!...‬كمن‬ ‫يساعدك وأنت الجريح المستغيث بأن يوكل‬ ‫وعاء تحت جراحك ليجمع‬ ‫لنفسه وضع‬ ‫ً‬ ‫الدم النازف منك‪ ..‬ويسقيك إياه ‪ ..‬قائالً‬ ‫‪ :‬ال أريد لدمائك أن تسقط على األرض‪،‬‬ ‫ولهذا عليك أن ترضى ‪ ..‬بمنته ‪!..‬‬ ‫ألنه قبل أن يكرم عليك مما في جيبك‬ ‫دون أن تستفيد منه‪ ..‬ولم ينسى أن يأخذ‬ ‫أتعابه ‪.‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫على العبداهلل‬ ‫والقضية الكردية‬ ‫وصف المعارض السوري والمعتقل السابق‬ ‫«علي العبداهلل المجلس الوطني الكردي‬ ‫بأنه مجلس انتهازي في لقاء له مع شبكة‬ ‫(والتي‪.‬نت) اإلخبارية‪.‬‬ ‫حيث أشار العبداهلل في كالمه للشبكة‬ ‫إلى أن المجلس الكردي اليهمه الحرية‬ ‫والديمقراطية في سوريا ويفكر بالحقوق‬ ‫الخاصة بالكورد ويبحث عن سبل تحقيقها‪,‬‬ ‫حيث يقف المجلس الوطني الكردي على‬ ‫التماس وينتظر ليعرف لمن سيكون‬ ‫االنتصار ليتفاهم معه‪ ،‬وهذاموقف انتهازي‬ ‫من جهة ويسيء إلى هذه االحزاب ألنها‬ ‫ليست مع الثورة ضد النظام‪ ،‬اليهمها‬ ‫الحرية والديمقراطية في سوريا‪.‬‬ ‫وتوقف المعارض والمعتقل السابق عن‬ ‫امكانية دخول القوى الكردية إلى االئتالف‬ ‫السوري وعن رؤية المعارض حل القضية‬ ‫الكردية في سوريا بقوله ‪« :‬هناك مشكلة‬ ‫في الوسط السياسي الكردي مشي اًر الى‬ ‫عدم وجود موقف موحد ووجود التنافس‬ ‫بين األحزاب الكردية والتوجه نحو المزاودة‬ ‫السياسية لكسب الشعبية»‪.‬‬ ‫مضيفا بأن كل اللقاءات التي جمعت‬ ‫األحزاب الكردية بقوى المعارضة والتي‬ ‫حضرها مندوبون عن األحزاب الكردية‬ ‫كانوا يفتعلون خالفات وينسحبون بشكل‬

‫هل حنن إزاء حل قريب‬ ‫لقد بات واضحاً التوافق األميركي‬ ‫الروسي‪ ،‬حيث ليس بالضرورة أن يقود‬ ‫ذلك إلى حل سريع‪ ،‬إذ يمكن أن تظهر‬ ‫تعقيدات مختلفة تؤخر فرض الحل‪ ،‬لكن‬ ‫أفق الحل بات واضحاً‪ ،‬ولكي ينجح‬ ‫الحل يجب أن يكون واضحاً بأن األمر‬ ‫يتطلب «نهاية بشار األسد» فهذا أمر‬ ‫مهم لتحقيق مسألتين ‪.‬‬ ‫األولى هي إقناع قطاعات أساسية من‬ ‫الشعب بأن خطوة مهمة قد تحققت‪ ،‬حيث‬ ‫ليس من الممكن أن يحدث «استقرار» ما‬ ‫دون ذلك‪ ،‬وليس من الممكن أن تكون‬ ‫هناك قناعة بأن خطوة تحققت تفرض‬ ‫«الهدوء» دون أن ينتهي حكم «آل‬ ‫األسد»‪.‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬ ‫مسرحي لإليحاء بوجود مشكلة كبيرة‬ ‫وموقف معادي لألكراد‪.‬‬ ‫ومن جهته يرى أحد وجوه ربيع دمشق علي‬ ‫العبداهلل بأن الحل ببساطة االنخراط في‬ ‫الثورة واالئتالف والبحث عن مشتركات‬ ‫مع القوى السورية األخرى مشي اًر الى‬ ‫أن هناك قوى شبابية انخرطت بقرار‬ ‫ذاتي أما االحزاب الكردية فلم تشارك في‬ ‫الثورة بشكل كامل كما أن بعض االحزاب‬ ‫شاركت بشكل خجول وسعت الستقطاب‬ ‫الشبيبة الكردية الذين خرجوا الى الشارع‪.‬‬ ‫ورداً على ىسؤال للشبكة بخصوص أمكانية‬ ‫اقامة إقليم كردي في سوريا قال العبداهلل ‪:‬‬ ‫«هناك تحركات منفردة التبحث عن تفاهم‬ ‫مع شركاءالوطن وهذ هوصفة للصراع»‪.‬‬ ‫مشي اًر الى أ ن فرصة قيام اقليم كردي‬ ‫ضعيفة مالم تتضمن حل اقليمي وذلك ألن‬ ‫التركيا والإيران والأمريكا تقبل بمثل هذا‬ ‫الحل‪،‬ناهيك عن مشكلة اإلقليم المستقل‬ ‫ألن األكراد منتشرون على مساحات‬ ‫منفصلة وتتداخل مع العرب واآلشوريين‬ ‫والسريان والتركمان واألرمن ‪..‬الخ‪.‬‬ ‫كما رأى المعارض السوري بأن مجلس‬ ‫غرب كوردستان موقفه متأرجح ويريد فرض‬ ‫حل خاص به في المناطق الكردية فضالً‬ ‫عن أن موقفه متأرجح وكان على عالقة‬ ‫قوية بالنظام نتيجة للعالقة التي كانت بين‬ ‫العمال الكردستاني والنظام السوري وفي‬ ‫الفترة األخيرة شعر مجلس غرب كوردستان‬ ‫أن النظام سينهزم و يسقط‪ ،‬والمعارضة‬ ‫ليست بالقوة التي تستطيع السيطرة على‬ ‫كل سوريا في المرحلة الراهنة لذلك انتهز‬ ‫الفرصة وبدأ يهيئ لفرض حل خاص به‬ ‫في المناطق الكردية‪.‬‬ ‫وفي نهاية حديثه قال المعارض علي‬ ‫العبداهلل لشبكة (والتي‪.‬نت) اإلخبارية‪:‬‬ ‫«أنا مع حقوق الشعب الكردي في دولة‬ ‫ديمقراطية تعددية عادلة ‪،‬يتفق على شكلها‬ ‫القانوني جميع مكونات الشعبالسوري لكني‬ ‫الأرى في االحزاب الكردية‪،‬كل األحزاب‬ ‫الكردية‪ ،‬ممثالً معقوالً لطموحات الشعب‬ ‫الكردي»‪.‬‬ ‫والثانية هي تنفيس االحتقان الذي تشكل‬ ‫خالل الثورة‪ ،‬والذي وضع قطاعات من‬ ‫الشعب ضد باقي الشعب‪ ،‬لكن لن‬ ‫تستطيع قوى من السلطة أن تظل في‬ ‫الحكم (في إطار الحكومة االنتقالية)‬ ‫دون خطوة كهذه‪ .‬وهو األمر الذي سوف‬ ‫يحمل من دفع إلى ممارسة كل هذه‬ ‫ّ‬ ‫المجازر ومارس كل هذا التدمير وزر‬ ‫ما فعل‪.‬‬ ‫على ضوء ذلك‪ ،‬يمكن القول بأن خطوة‬ ‫يمكن أن تتحقق‪ ،‬لكن أشير إلى أن‬ ‫هدف الثورة كان أبعد من إزالة أشخاص‪،‬‬ ‫إو�ذا كان الواقع الموضوعي يفرض هذه‬ ‫الصيغة اآلن‪ ،‬فإن مطالب الشعب سوف‬ ‫تبقى محركاً لحراك شعبي مستمر‪ ،‬لن‬ ‫يتوقف قبل تأسيس دولة الحريات ‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫مدينة دير الزور‬ ‫تشكل جملسها‬ ‫احمللي‬

‫محـليـــات‬

‫تم تشكيل المجلس المحلي لمدينة دير‬ ‫الزور‪ ،‬حيث ضم هذا المجلس كافة الكتل‬ ‫الثورية والناشطين المستقلين في الداخل ‪.‬‬ ‫بدورنا نثمن عاليا ونبارك هذا المجلس‬ ‫ونتمنى له النجاح والتوفيق في خدمة البلد‬ ‫وأبنائه ‪.‬‬ ‫نعلم جيدا أن هذا المجلس سيواجه مطبات‬ ‫كثيرة وسيواجه محاوالت كثيرة إلفشاله من‬ ‫قبل المتسلقين وتجار الثورات والدماء‪،‬‬ ‫ونحن بدورنا نوجه الرسالة التالية الخوتنا‬ ‫في المجلس المحلي ‪.‬‬ ‫( اخوتنا في المجلس المحلي ‪ ،‬اذ نبارك‬ ‫مجلسنا ‪ ،‬نحملكم بالمقابل أمانة ال تحملها‬ ‫الجبال ‪ ،‬ونحن نعلم أنكم ستواجهون‬ ‫ضغوطات كثيرة من قبل الكثير ‪ ،‬ولكننا‬

‫رسالة اىل اجمللس احمللي‬ ‫مبدينة املياذين‬ ‫بقلم األستاذ ‪ :‬عقبة البطاح‬ ‫لم يمر على استالم المجلس المحلي في مدينة الميادين‬ ‫لمهام عمله فترة زمنية طويلة وعليه فإن محاولة التفكير‬ ‫بإصدار االحكام عليه تبدو عملية غير واقعية ومنافية‬ ‫للعقل فال يمكن بأي حال من األحوال أن نصبغ المجلس‬ ‫بصبغة الفشل أو أن نجعل النجاح صفة مالصقة له إال‬ ‫بعد أن يبدأ بتطبيق ما لديه من أفكار وخطط وترجمتها‬ ‫لواقع ملموس ووقتها فقط يمكن لنا البدء بالحكم على‬ ‫المجلس وعمله‬ ‫من المعروف للجميع بأن أي مؤسسة تمر بفترة انتقالية‬ ‫مردها إلى التغيير الحاصل ف�� مراكز القيادة فيها ‪،‬‬ ‫وهو بالتأكيد ما مر على المجلس المحلي الجديد بعد‬

‫االنفالت األمين‬ ‫اىل متى ‪...‬؟؟‬

‫‪8‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫معكم ما دمتم مع الحق وفي طريقه‬ ‫للتخفيف قدر المستطاع عن شعب دير‬ ‫الزور األبي ‪ ،‬ذلك الشعب الذي ُسرق‬ ‫ثوريا واغاثيا ليس على دور النظام فقط ‪،‬‬ ‫ولكن من قبل المتسلقين الذين وصلوا الى‬ ‫أعلى الكتل والهيئات الثورية وصوال إلى‬ ‫االئتالف ‪ ،‬وعلى مدى عامين كاملين ‪.‬‬ ‫اآلن الكرة بملعبكم ‪ ،‬والقرار بيدكم ‪،‬‬ ‫وأمامكم طريقين ال ثالث لهما ‪.‬‬ ‫ اما أن تكونوا الى جانب البلد وأبنائه‬‫وترشحون الرجل المناسب كممثل لنا في‬ ‫الكتل الثورية التي تمثل المجالس المحلية‬ ‫دوليا ‪ ..‬يحافظ على حقوقنا ويرعى أبنائنا‬ ‫بما يرضي اهلل ‪.‬‬ ‫‪ -‬أو تكونوا مع من تسلق على أكتاف‬

‫تعيينه واألكيد أيضا بأن المجلس المحلي ورث الكثير‬ ‫من االخطاء التي ارتكبها بالسابق عن غير قصد بل عن‬ ‫نقص خبرة و مهنية في العمل المؤسساتي وعليه يجب‬ ‫ان يكون قاد ار على التعامل مع هذا اإلرث ال لشيء إال‬ ‫ليكون حريصا على تالفي األخطاء وتعزيز نقاط القوة‬ ‫التي ستمنحه االستم اررية دون االلتفات إلى ما يسمى‬ ‫” المعالجة اللحظية للقضايا القديمة “والتي بكل تأكيد‬ ‫ستستنزف المجلس بكل مقوماته إو�مكانياته وتجعله أسير‬ ‫حلول ال أحد يعلم إذا كانت ممكنة وهل ستكون ناجعة‬ ‫أم ال‬ ‫فما المطلوب إذن ؟‬ ‫المطلوب هو أن يقوم رئيس المجلس المحلي بتشكيل لجنة‬ ‫تتابع القضايا العالقة وكيفية التعامل معها وحلها ‪ .‬على أن‬ ‫تعمل هذه اللجنة تحت إشراف كامل منه وبتقارير دورية‬ ‫توضح الخطط واالستراتيجيات الواجب إتباعها إلنهاء هذه‬ ‫القضايا‪ .‬ومن هنا وانطالقا من هذه الجزئية المهمة سيكون‬ ‫عمل المجلس المحلي خالقا “فيما لو صحت التسمية ”‬ ‫وسيكون هامش الخطأ صغي ار جدا ألن ال مجال لتراكم‬ ‫األخطاء التي ستحدث المشاكل وتتطور تباعا لتكون‬ ‫مستنزفا أساسيا لعمل المجلس كما حدث في االيام السابقة‬ ‫من عمل المجلس ‪.‬‬ ‫السؤال الواجب طرحه اآلن …أين نحن كمجتمع مدني من‬ ‫المجلس المحلي؟‬ ‫وكيف لنا ان نلعب دور المكمل للمجلس المحلي بدال من‬ ‫الجلوس ومحاولة تصيد االخطاء له وهو الذي ستكون‬ ‫مصلحة البلد هي البوصلة التي تحكمه وتوجهه طيلة فترته‬ ‫“القانونية” التي سيقضيها في عمله ‪.‬‬ ‫أنا أرى بأن المجلس المحلي يمكنه أن يتبع الكثير من‬ ‫الخطوات ليكون عمله متصال بنبض الشارع فعلى سبيل‬ ‫المثال يمكن ان يقوم المجلس بتحديد لقاءات دورية بين‬ ‫أعضائه وأبناء هذه البلدة لمناقشة ما تم تنفيذه وما سيتم‬ ‫العمل عليه مستقبال إضافة إلى عرض المشكالت التي‬

‫بالرغم من كل الجهود المبذولة إلحكام‬ ‫السيطرة وضبط الخارجين على القانون‬ ‫من قبل امن الثورة و الجيش الحر‪ ،‬إال‬ ‫انه مازال الواقع األمني‬ ‫مضطربا ومازالت أعمال‬ ‫الشغب منتشرة وكذلك‬ ‫السرقة باإلكراه واختطاف‬ ‫الشباب من قبل جهات‬ ‫مجهولة واالتجار في‬ ‫المخدرات والسالح علنا‬ ‫بالمدينة والقرى المجاورة‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬ ‫الثوار ودماء الشهداء لتحقيق مصالح‬ ‫شخصية ومشاريع خاصة ‪.‬‬ ‫اخوتنا وأحبابنا الذين ال ننكر وطنيتهم‬ ‫وعملهم في سبيل الحرية والكرامة منذ‬ ‫بداية الحراك الثوري وربما قبل بدايته‪،‬‬ ‫ربما سيحاول بعض المتسلقين االتصال‬ ‫بكم والتواصل معكم واستمالتكم الى جانبهم‬ ‫من أجل بقائهم في مناصب وصلوا اليها‬ ‫بطرق غير شرعية ‪ ،‬فاحذروا أن تكونوا‬ ‫شرعيتهم ‪).‬‬ ‫من القلب وفقكم اهلل ‪ ..‬واعلموا أننا الى‬ ‫جانبكم ‪ ..‬نمد لكم يد العون ان تعثرتم ‪..‬‬ ‫ونقومكم إن أخطأتم ‪.‬‬

‫تواجه المجلس وكيفية إيجاد الحلول لها و وضع الشارع‬ ‫الثوري بصورة كل ما يحدث‬ ‫هذه الخطوة ستكون تعزي از قويا لما يسمى بديمقراطية‬ ‫الشارع التي يجب أن نعيشها واقعا كما أنها تفتح المجال‬ ‫واسعا أمام كل اآلراء مما سيساهم في جعل الحلول تبدو‬ ‫متكاملة وهذا التكامل ال يتأتى إال من خالل تعدد وجهات‬ ‫النظر ‪.‬‬ ‫ما يمكن أن يقوم به المجلس المحلي أيضا إصدار‬ ‫البيانات التوضيحية بصفة دورية والتي تبقي الشارع على‬ ‫إطالع واتصال بما يحدث وهذا يكون من خالل الموقع‬ ‫االلكتروني الخاص بالمجلس والذي يجب أن يتم تطويره و‬ ‫متابعته على مدار الساعة ال ان يقتصر على المناسبات‬ ‫المالية فقط و بعض اعمال النظافة أو من خالل باقي‬ ‫المكاتب و التنسيقيات العاملة على االرض أو استغالل‬ ‫أي مؤسسة إعالمية ثورية تعمل في هذه المدينة دون‬ ‫تعصب أو تحيز و ان يكون شفافا بنقل الصورة كاملة عن‬ ‫الواقع الحالي و الرؤية المستقبلية لخطة العمل ‪.‬‬ ‫ما يجب ان يلتفت إليه المجلس المحلي هو مصلحة‬ ‫هذه البلدة والحرص عليها وعلى كل األخوة االعضاء‬ ‫في المجلس المحلي أن يدركوا بأن مناصبهم هي تكليف‬ ‫وليست تشريف ففي الوقت الذي ستصل فيه هذه القناعة‬ ‫الى االخوة االعضاء في المجلس المحلي سنجد من‬ ‫التحديث واالنجاز الكثير ولن يبقى من االخطاء التي‬ ‫ارتكبها المجلس بغير قصد إال أقل القليل ‪.‬‬ ‫بعد قيام المجلس بتنفيذ هذه االفكار أو محاولة تطبيقها‬ ‫يمكن لنا أن نبدأ بالمساءلة وبالحديث عن المجلس المحلي‬ ‫وما يقوم به ووقتها فقط ستكون الواقعية حاضنة لوجهة‬ ‫نظرنا المتعلقة بالمجلس وعمله ‪.‬‬ ‫فأما ان نقدم له الشكر على واجب قام به على أكمل‬ ‫وجه اتجاه هذه المدينة و أما ان نعاتبه عتاب المحب‬ ‫الغيور على مدينة الميادين و ان قصر هذا المجلس بحقها‬ ‫ال سمح اهلل ‪.‬‬

‫والتعدي على امالك الدولة من مؤسسات‬ ‫و منشآت ‪.‬‬ ‫في البداية إن ظاهرة حمل السالح هي‬ ‫السبب الرئيسي في االنفالت األمني الذي‬ ‫تعيشه كافة المدن والقرى وكذلك حوادث‬ ‫السرقة والخطف ونهب الممتلكات الخاصة‬ ‫اذ ال بد من مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة‬ ‫وان يقف المواطنون جميعاً إلى جانب‬ ‫الكتائب المسؤولة عن أمن البلد والتصدي‬ ‫لهذه الظاهرة كل في مجاله ونشر التوعية‬ ‫بمخاطرها في مختلف وسائل اإلعالم‪.‬‬

‫ان انتشار ظاهرة حمل السالح والتجول‬ ‫به في كافة القرى والمدن وخصوصا‬ ‫في االعراس والمناسبات إو�طالق اعيرة‬ ‫نارية بغ ازرة والتباهى بحمل قطع السالح‬ ‫هو االمر الذي تسبب في تهديد األمن‬ ‫والسكينة في المجتمع بوصفها مصد اًر‬ ‫أساسياً لإلرهاب والجريمة‪.‬‬ ‫لذلك ال بد من تكثيف التواجد األمني‬ ‫لضبط الخارجين عن القانون و حاملي‬ ‫السالح بغير مهمة رسمية لبث روح األمن‬ ‫واألمان والطمأنينة في نفوس المواطنين ‪.‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫كي ال ننسى‬

‫الشهيد‬ ‫لؤي البطاح‬ ‫يا واسطة عقد أسرتك يا عنفوان الشباب‪،‬‬ ‫عرشت في ساحة الدار ولكنها‬ ‫يا شجرةً ّ‬ ‫اقتلعت قبل أن تكمل العقد الثالث من‬ ‫الحمية‬ ‫عمرها يا ابن النخوة العربية و ّ‬ ‫غرد‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية يا بلبالً ّ‬ ‫للحرّية في مسقط رأسه الميادين يامن‬ ‫صدحت حنجرتك في كافة المظاهرات التي‬ ‫شهدتها وبكل فخر واعتزاز « الموت وال‬ ‫ّ‬ ‫المذلّة ‪ ...‬اهلل سورّية حرّية وبس « وكنت‬ ‫مقدمة من أسقطوا صنم الطاغية في‬ ‫في ّ‬ ‫ساحة الحرّية ‪.‬‬ ‫لقد طالك رصاص الغدر والخيانة وأنت‬ ‫تكبر وتستنهض الهمم في المظاهرة مساء‬ ‫ّ‬ ‫الخميس في السابع من رمضان المبارك‬ ‫المصادف للسادس والعشرين من شهر‬ ‫تموز عام ‪ 2012‬للميالد ‪ ,‬فكانت دماؤك‬ ‫ش اررة أشعلت فتيل الثورة وفجرت بركانها‬ ‫في الميادين‬ ‫في صباح اليوم التالي الستشهادك في‬ ‫جمعة أطلق عليها ( انتفاضة العاصمتين)‬ ‫حيث أطاح أبطالنا األشاوس بثالثة‬ ‫وعشرين طاغية من جالدي األمن‬ ‫العسكري على رأسهم الطاغية الذي أطلق‬

‫‪9‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫الشهيد‬ ‫عبد الرمحن‬ ‫املشهور‬

‫رصاص الغدر والخيانة عليك ودمروا‬ ‫دبابة أمام مفرزتهم وأحرقوا (بيك آب)‬ ‫مزوداً برشاش أمام مسجد عمربن الخطاب‬ ‫ّ‬ ‫وفجروا عربة ‪ BMB‬مقابل المحكمة وجعلوا‬ ‫منها مكباً للنفايات‬ ‫واستمرت الثورة إلى أن تحررت الميادين‬ ‫من رجس الطغاة القتلة‬ ‫لقد ترفّعت عن الملّذات وصغائر األمور ‪،‬‬ ‫وتنزهت عن الحقد والكراهية ‪ ،‬وارتقيت إلى‬ ‫ّ‬ ‫قدسية المالئكة ‪ .‬تقبلك اهلل في فسيح جنانه‬ ‫ّ‬ ‫حيا تُرزق في فردوسه وألهم أهلك‬ ‫وجعلك ّ‬ ‫الصبر والسلوان ‪.‬‬ ‫بوركت ‪ . . .‬بوركت أيها الشهيد البطل‪،‬‬ ‫وجعل في استشهادك وفي إخوتك عزاء لنا‪.‬‬

‫املعتقل‬ ‫عبيدة الركاض‬

‫عبد الرحمن مشهور ‪ ..‬ال تستطيع أحرف‬ ‫العربية جميعها ‪ -‬إو�ن التأمت كلمات ‪-‬‬ ‫أن توصفه ‪ ،‬وال تستطيع كلمات العربية‬ ‫إو�ن انتظمت جمالً أن تشرحه ‪ ،‬كان حياة‬ ‫بأكملها ومازال ‪ ،‬كان ثورة بأنقى صورها‬ ‫ومازال ‪ ،‬عرفته جلسة الحرية األولى التي‬ ‫كان ربعها ‪ ،‬وعرفته ساعة التنفيذ ‪ ..‬عرفته‬ ‫التنسيقيات واللجان اإلغاثية والمكاتب‬ ‫اإلعالمية والتجمعات الثورية والجلسات‬ ‫الفكرية والتنظيمات السياسية والمعتقالت ‪،‬‬ ‫والمظاهرات ‪ ،‬تلك التي بقي وفياً لها مؤمناً‬ ‫بها حتى آخر لحظة من عمره ‪ ،‬فمن ال‬ ‫يعرف عبد الرحمن ‪ -‬بعد كل هذا ‪ -‬ال‬ ‫يستطيع أن يقول إنه كان ثائ اًر في دير‬ ‫الزور يوماً ‪.‬‬ ‫الشهيد عبد الرحمن مشهور أحد شباب‬ ‫مدينة دير الزور الذي تعتز وتفتخر بهم‬ ‫سوريا‪.‬‬ ‫شاب مثال في األخالق الحسنة والثقافة‬ ‫العالية‪.‬‬

‫خريج كلية التربية ويعمل مدرس ‪ ,‬دمث‬ ‫األخالق أحبه جميع من عرفه‪.‬‬ ‫شاب مثقف وبسيط اعتقلته قوات األمن‬ ‫العسكري ليعود لنشاطه دون أن يكل أو‬ ‫يمل‪.‬‬ ‫شارك في المظاهرات السلمية والتزم بها‬ ‫ليكتب اهلل له الشهادة في مظاهرة‪.‬‬ ‫عمل في اإلعالم ‪ ,‬عمل في اإلغاثة ‪,‬‬ ‫جهود كثيرة قدمها لوطنه في سبيل اهلل‬ ‫بصمت شديد‪.‬‬ ‫الحديث عن مآثر البطل كثيرة وال تحصى‬ ‫بتعليق واحد‪ ,‬نعم الشاب كنت ‪ ,‬نحسبك‬ ‫شهيداً وال نزكي على اهلل أحد‪...‬‬ ‫وداعاً عبد الرحمن‪...‬‬

‫املعتقل‬ ‫عبد العزيز اهلايس‬

‫اختفى عبيدة بهاء الدين الركاض بتاريخ‬ ‫‪ِ ٢٠١٢/٢/٢٦‬‬ ‫وعلمنا فيما بعد أنهما اعتُِقل‬ ‫من قبل المخابرات الجوية ‪.‬‬ ‫وهو من مواليد عام ‪. 1978‬‬ ‫استاذ منتسب لنقابة المعلمين في محافظة‬ ‫دمشق‬ ‫واآلن هو في سجن عد ار وسيحول لمحاكمة‬ ‫ميدانية غير معلنة التاريخ‬ ‫هو رب أسرة وله ‪ 4‬بنات ال يتجاوز عمر‬ ‫الكبيرة ال‪ 10‬سنوات ‪.‬‬ ‫عبيدة متفائل من سجنه بالمستقبل السوري‬ ‫ويدعونا جميعاً أن نقف بصف واحد بوجه‬

‫الدكتور عبد العزيز الهايس عضو نقابة‬ ‫أطباء األسنان في مدينة دير الزور حيث‬ ‫تم استدعائه إلى المخابرات العسكرية‬ ‫بدير الزور لكن د‪ .‬الهايس رفض الذهاب‬ ‫وقال لهم أن ذلك مخالف لرفع حالة‬ ‫قانون الطوارئ طالما ال تحملون مذكرة‬ ‫قضائية‪ ,‬وشدد الهايس على انه لن يمتثل‬ ‫الظلم القائم على أرض سورية الحبيبة دون لالستدعاء إال إذا كان طريق النائب العام‪,‬‬ ‫فأرسلت المخابرات العسكرية دورية أمنية‬ ‫طائفية أو عرقية أو مناطقية ‪.‬‬ ‫الحرية لكل المعتقلين والشفاء للجرحى إلى عيادته وقامت باعتقاله تحت قوة‬ ‫السالح ‪ ,‬كما قامت باعتقال أخيه السيد‬ ‫والرحمة للشهداء األبرار ‪.‬‬ ‫عمر الحمادة الذي يمارس عمال ح ار ويبلغ‬

‫المعتقل‬ ‫خلدون محمد العلبي مواليد ‪1956‬‬ ‫دمشق ‪ ...‬باب سريجة‬ ‫تاريخ اعتقاله ‪2012 / 11 / 7 :‬‬

‫المعتقل‬ ‫وليد ناصر اليوسف مواليد ‪1988‬‬ ‫درعا ‪ ...‬خربة غزالة‬ ‫تاريخ اعتقاله ‪2012 / 11 / 18 :‬‬

‫المعتقل‬ ‫عامر الخطيب من جامعة حلب‬ ‫حلب‬ ‫تاريخ اعتقاله ‪2012/5/22 :‬‬

‫من العمر \‪ 38‬عام \ يذكر أن الهايس‬ ‫من مواليد ‪ 1962\5\1‬ومعروف بنشاطه‬ ‫النقابي السلمي ودعواته اإلصالحية ‪.‬‬ ‫نطالب باالفرج عنه وعن كافة المعتقلين ‪.‬‬

‫المعتقل‬ ‫كنان األتاسي مواليد ‪1987‬‬ ‫حمص‬ ‫تاريخ اعتقاله ‪2012/11/14 :‬‬


‫احلـــدث‬ ‫شعب يعشق الحرية‬

‫فيسبوكيات‬

‫‪10‬‬

‫العدد ( ‪) 0‬‬

‫اإلثنين ‪ 20‬أيار ‪2013‬‬

‫نستقبل مالحظاتكم على ‪:‬‬ ‫‪ahraralfurat@gmail.com‬‬

‫معاذ اخلطيب‬

‫جودت سعيد‬

‫رغم كل ما يحيط بشعب سورية فإن الكثيرين من أبنائه وبناته يعون ما يحيط بهم ‪،‬‬ ‫وسيتابعون طريق الحرية بإصرار عنيد على الحق ‪ ،‬ومن خالل أولوياتهم التالية‪:‬‬ ‫تجديد إيمان الثورة ‪ ،‬فمن أعماقنا يتدفق إيمان باهلل ‪ ،‬يصنع المعجزات ‪ ،‬ويبعث األمل‪.‬‬‫إحياء أخالقية الثورة ‪ ،‬فأخالقية شعبنا هي الموجه في الطريق إلى حياته الكريمة‪.‬‬‫إحياء سلمية الثورة فهي أصل تحركت الثورة من خالله‪.‬‬‫إحياء وطنية الثورة ‪ ،‬فلن يضيع وطن نحميه ونفديه ونحبه‪.‬‬‫إحياء استقاللية الثورة ‪ ،‬فحكمة الثورة تقتضي التواصل مع الجميع واالستقالل السياسي‬‫واالقتصادي في ق ارراتها‪.‬‬ ‫إحياء تراص الثورة‪ ،‬فيد اهلل مع الجماعة ‪ ،‬والكل لسورية‪.‬‬‫************‬ ‫هيئة المقاومة المدنية ِ‬ ‫(ه َمـم) ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫للم شمل سورية وطناً‬ ‫مرسلة من إخوة وأخوات نثق بهم ‪ ،‬و (همم ) هي تيار يعمل ّ‬ ‫كريماً مستقالً‪.‬‬

‫لقد سار البشر على طريق العنف والدم أحقاباً طويلة‪ ،‬ولكن تطور األسلحة وصل إلى‬ ‫نهايته الحتمية‪ ،‬فألغت القوة نفسها‪ ،‬وماتت الحرب‪ ،‬فبعد إلقاء القنبلة النووية على اليابان‬ ‫استسلمت بدون قيد أو شرط لكنها أصبحت اليوم قوة عظمى بدون حرب تحرير في‬ ‫حين أن االتحاد‬ ‫السوفيتي القادر‬ ‫تدمير‬ ‫على‬ ‫األرض ‪ 30‬مرة‬ ‫بقنابله تهاوى من‬ ‫الداخل‪.‬‬ ‫إنها آيات وأدلة‬ ‫تدلل على أن‬ ‫المادية‬ ‫القوة‬ ‫ال تحمي مهما‬ ‫وأن‬ ‫كبرت‪،‬‬ ‫المشكالت تحل‬ ‫وليس‬ ‫بالعقل‬ ‫بالعضالت‪ ،‬فبعد‬ ‫أن ذبح األوربيون‬ ‫بعضهم بعضاً‬ ‫و تد مر ت‬ ‫عواصمهم‪ ،‬هاهم‬ ‫يتحدون‬ ‫اليوم‬ ‫حرب‬ ‫بدون‬ ‫حتى وصلوا إلى‬ ‫درجة إلغاء حكم‬ ‫اإلعدام‪.‬‬

‫روائع األدب السياسي‬

‫مالك بن نيب‬

‫حكم األغلبية يصلح فقط إذا كان هناك احترام للحقوق الفردية‪ ...‬فمن غير المعقول أن‬ ‫تجمع خمسة ذئاب وخروف ثم تأخذ رأى األغلبية عمن سيأكلون في العشاء‪...‬‬

‫الحقوق ليس هدية تعطى وال غنيمة تغتصب‪ ،‬إو�نما هو نتيجة حتمية للقيام بالواجب‪،‬‬ ‫فهما متالزمان‪ ،‬والشعب ال ينشئ دستور حقوقه إال إذا عدل وضعه االجتماعي المرتبط‬ ‫بسلوكه النفسي‪.‬‬

‫جتمع نبض للشباب املدني السوري‬

‫جتمع نبض للشباب املدني السوري‬

‫( األسد يريدها طائفية لكننا لن نحارب سوى طائفة واحدة هي طائفة‬ ‫اإلجرام )‬

‫( ظهورنا متعبة و محنيّة لكنها ليست للركوب )‬

‫الري فلينت‬


جريدة الحدث - العدد0