Page 1

‫ً‬ ‫قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة نادي الظفرة الرياضي الثقافي‬ ‫نهيان بن زايد يصدر‬ ‫أسبوعية‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫منوعة‬ ‫شاملة‬

‫‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬ ‫العدد «‪»30‬‬ ‫مـدينة ز ايـد‬

‫فـي أسبوع‬

‫‪ 48‬صفحة‬ ‫السعر ‪ 3‬دراهم‬

‫‪41.0°‬‬

‫الـرويس‬

‫‪37.0°‬‬

‫لــيــوا‬

‫‪44.0°‬‬

‫الـمـرفأ‬

‫‪42.0°‬‬

‫غـياثـي‬

‫‪42.1°‬‬

‫دلـمـا‬

‫‪38.0°‬‬

‫الـسـلع‬

‫‪40.1°‬‬

‫اعتبر قبور بني هالل شاهد من شواهد تاريخ المنطقة‬

‫غريب راشد عبيد المنصوري‪:‬‬ ‫آثار وآبار الظفرة بحاجة إلى‬ ‫توثيق من أجل األجيال القادمة‬ ‫ص‪6‬‬

‫» إماراتنا‬ ‫هيئة االمارات للهوية‬ ‫تعتمد «ميثاق القيادة»‬ ‫لتحقيق التميز والريادة‬

‫» فضاؤنا‬ ‫خليفة لألعمال اإلنسانية‬ ‫توقع مذكرة تفاهم مع‬ ‫شركة الحصن للغاز‬

‫» مجتمعنا‬ ‫أهالي الغربية بين مطرقة‬ ‫غالء األسعار وسندان توفير‬ ‫األدوات المدرسية لألبناء‬

‫إعالن أسماء الفائزين في‬ ‫مسابقة الغربية الرمضانية‬

‫الدكتور أر‪ .‬بي‪ .‬شتي‪ :‬أسعى إلنشاء عيادات‬ ‫متخصصة في المنطقة الغربية‬ ‫ص‪24‬‬


‫ً‬ ‫قرارا بتشكيل مجلس‬ ‫محمد بن زايد يصدر‬ ‫إدارة سوق أبوظبي العالمي‬

‫الظفرة‬ ‫عفراء سيف الهاملي‬

‫رسالة شكر‪..‬‬ ‫قبل فترة سألت بعض المغردين عبر مواقع التواصل‬ ‫عمر طويل‪:‬‬ ‫االجتماعي‪ ،‬عما يتمنون تركه خلفهم بعد‬ ‫ٍ‬ ‫فأجمعت اإلجابات على أمرين اثنين‪ ،‬وأظن القارئ‬ ‫يعرفهما كذلك ألنهما يمثالن نقطة ارتكاز وغاية من‬ ‫غايات وجودنا‪ ،‬وهما‪« :‬العمل الصالح والذكر الطيب»‪.‬‬ ‫ورغم إدراكنا لمفهوم المنجز الذي نرغب بتركه أثراً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فطريا يندفع‬ ‫وإرثا لنا ولمن يأتي بعدنا‪ ،‬إال أن اإلنسان‬ ‫خلف نوافذ هذه الدنيا البراقة أحيانا دون أن يراوده‬ ‫هذا الهاجس‪ ،‬وما لفت انتباهي في إجابات المغردين‬ ‫حقيقة هو أنني لم أتلق إجابة واحدة تذكر المنصب أو‬ ‫الثروة والمراتب العلمية‪ ،‬وأنا هنا ال أقلل من أهمية ما‬ ‫سبق ذكره‪ ،‬ولكن أردت أن أشير إلى أن مغزى وجودنا‬ ‫في هذه الحياة جلي وواضح لكافة الناس بال استثناء‪،‬‬ ‫مع يقيني التام بأن الوصول لسر الحياة صعب طريقه‬ ‫ولكن ليس بالمستحيل‪.‬‬ ‫ما الذي يحتاجه العمل الصالح والذكر الطيب؟‬ ‫األول يحتاج في رأيي لعالقة روحية صرفة مع الخالق‬ ‫سبحانه وتعالى‪ ،‬والثاني لعالقات إنسانية اجتماعية‬ ‫تربطنا مع محيطنا والعالم من حولنا في تناغم ينطلق‬ ‫من القيم اإلنسانية العليا كالتسامح والمحبة والحوار‪،‬‬ ‫وهي القيم التي تترك ذلك األثر الحي الدائم حتى بعد‬ ‫رحيلنا‪.‬‬ ‫ما من إنسان إال ويسعى لترك منجز يتحدث عنه‪،‬‬ ‫وأسمى المنجزات تلك التي يوظفها لخدمة وطنه وأهله‬ ‫وعشيرته وبني جلدته‪ ،‬فتمتد تلك الشبكة غير المرئية‬ ‫لتتحول من تجسيد المنجز في شخص واحد لتشمل‬ ‫ً‬ ‫مجتمعا بأكمله‪ ..‬ومن ّ‬ ‫ثم فمن األفراد ينتقل مفهوم األثر‬ ‫الطيب إلى المؤسسات‪ ،‬والدول كذلك‪ ،‬مع اختالف‬ ‫الرؤى واألهداف إال إنه في العمق يبقى هو نفسه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قياسا على ذلك كله‪ ،‬تلمسنا في صحيفة الغربية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مؤخرا ميزة أن يكون المرء عامال مؤثرا وبشكل‬ ‫ملموس يحقق الغاية من فكرة تأسيس هذا العمل‪ ،‬وهو‬ ‫خدمة أهالي المنطقة الغربية ليصبح هذا المنبر صوتهم‬ ‫الصادح ومنبرهم الواضح آخذين بعين االعتبار التركيز‬ ‫على المنجز خاصة المنطقة الغربية باعتبارها تضم‬ ‫بين جنباتها مجموعة من أمهات المشاريع الوطنية‬ ‫وأضخمها في دولة اإلمارات والمنطقة‪..‬‬ ‫وكما يعلم قارئنا العزيز أن «الغربية» في عدد من‬ ‫ً‬ ‫ومطلبا من مطالب أهالي‬ ‫أعدادها طرحت قضية‬ ‫المنطقة الغربية في مدنها السبع وحاجتهم لسيارات‬ ‫األجرة وانعدام وجودها في المنطقة بالشكل المطلوب‪..‬‬ ‫وفور توزيع العدد‪ ..‬بادرتنا الجهة المعنية بذلك وهي‬ ‫مركز تنظيم النقل بسيارات األجرة‪ ،‬بتواصلها المبهج‬ ‫في تفاعل رائع وخالق وباستجابة فورية لتحقيق‬ ‫هذا المطلب ألهلنا في المنطقة الغربية‪ ،‬وذلك بضخ‬ ‫أسطول من مركبات األجرة كمرحلة أولى في بعض‬ ‫مدن الغربية وبوعد بإمدادات مستقبلية قريبة لتشمل‬ ‫كافة مدن المنطقة لتلبي احتياجات السكان وخاصة‬ ‫النساء وضرورة توفير سيارات أجرة نسائية‪ ،‬فكان‬ ‫مركز تنظيم النقل بسيارات األجرة بحجم ثقتنا في‬ ‫مؤسساتنا الوطنية وكان كما يجب أن تكون عليه‬ ‫مؤسساتنا وجهاتنا الحكومية محققة بذلك رؤية‬ ‫قيادتنا الرشيدة‪.‬‬ ‫وهنا بودي أن أقول إن المنجز المبني على العمل‬ ‫الصالح والذكر الطيب والذي أشرت إليه في مقدمة‬ ‫مقالي جسده فعل مؤسسة من مؤسساتنا الوطنية‬ ‫التي تستحق منا رسالة شكر وتقدير على تفاعلها الذي‬ ‫أبهج أهالي المنطقة الغربية وشاركتنا حلم إسعادهم‬ ‫وتيسير سبل حياتهم‪.‬‬

‫أصدر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل‬ ‫نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات‬ ‫المسلحة رئيس المجلس التنفيذي إلمارة أبوظبي‬ ‫ً‬ ‫قرارا بتشكيل مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي‬ ‫برئاسة سعادة أحمد علي محمد الصايغ‪.‬‬ ‫ونص القرار على أن يضم مجلس اإلدارة في‬ ‫عضويته ً‬ ‫كال من أصحاب السعادة والسادة‬ ‫محمد درويش محمد الخوري وعلي ماجد مبارك‬ ‫المنصوري وإبراهيم عبيد الزعابي ومحمد نجم‬ ‫القبيسي‪.‬‬ ‫ووفقا للقرار تمتد عضوية مجلس اإلدارة خمس‬ ‫سنوات قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫وتتضمن أبرز مهام مجلس إدارة سوق أبوظبي‬ ‫العالمي إصدار أنظمة السوق العالمي المتعلقة‬ ‫بتنظيم أعماله وتحقيق أهدافه واقتراح مشاريع‬ ‫القوانين وتعيين وإعفاء رئيس مكتب مسجل‬ ‫السوق العالمي ورئيس مكتب تنظيم الخدمات‬ ‫المالية ورئيس محاكم وقضاة السوق العالمي‬ ‫وتشكيل اللجان االستشارية وإنشاء اإلدارات‬ ‫والمؤسسات الفردية والمكاتب والمجالس‬ ‫الالزمة لتحقيق أهداف السوق العالمي وتحديد‬ ‫صالحياتها ومهامها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا في إطار مهامه المنوطة به‬ ‫ويعمل المجلس‬ ‫على تطوير العالقات مع المناطق الحرة األخرى‬ ‫وغيرها إن كانت داخل أو خارج االمارة وإصدار‬ ‫الهيكل التنظيمي للسوق العالمي ولسلطات‬ ‫السوق العالمي وتحديد االختصاصات والمهام‬ ‫واجتماعات أية مجالس فيها واإلدارات واألقسام‬ ‫والوحدات اإلدارية في السوق العالمي‪.‬‬

‫بهدف التواصل مع السكان والوقوف على احتياجاتهم‬

‫بلدية المنطقة الغربية تنفذ خطة لعقد لقاءات‬ ‫مجتمعية مع األهالي في جميع المدن‬ ‫تنفذ بلدية المنطقة الغربية خطة متكاملة للتواصل مع سكان‬ ‫المنطقة بهدف الوقوف على احتياجاتهم ومطالبهم واالستفادة‬ ‫منها في المشروعات المستقبلية‪ ،‬بما يحقق طموحاتهم‬ ‫وينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة‪.‬‬ ‫وأوضح حمد سالم الهاملي مدير إدارة العالقات العامة في‬ ‫بلدية المنطقة الغربية أن البلدية تعتمد خطة سنوية تتضمن‬ ‫عدة محاور للتواصل مع السكان‪ ،‬بما يضمن جودة تبادل‬ ‫المعلومات والبيانات بين البلدية والسكان ويحقق المردود‬ ‫اإليجابي من التغذية العكسية المرتجعة إلى البلدية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن نتائج التواصل تمكن البلدية من االستفادة منها‬ ‫في إعداد الخطط المستقبلية‪ ،‬بما يضمن تحقيق احتياجات‬ ‫ومتطلبات السكان في المشاريع التطويرية والتنموية التي‬ ‫تالمس احتياجاتهم وتساهم في توفير مستوى متميز من‬ ‫ً‬ ‫وفقا لرسالة البلدية ورؤيتها الرامية إلى توفير‬ ‫المعيشة للسكان‬ ‫نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة‬ ‫ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫وكشف الهاملي أن الخطة تعتمد على عدة محاور منها‬ ‫مبادرة «ويتم التواصل» التي أطلقتها بلدية المنطقة الغربية‬ ‫العام الماضي‪ ،‬وتهدف إلى دعم جهود التواصل بين اإلدارة‬ ‫العليا والموظفين‪ ،‬والتي تؤكد على استمرار نهج نقل المعرفة‬ ‫واالنفتاح على الموظفين بكل مستوياتهم‪ ،‬وتوثيق عالقتهم‬ ‫بالبلدية واإلدارة‪.‬‬ ‫وتأتي هذه المبادرة على شكل رسائل نصية قصيرة يرسلها‬ ‫سعادة مصبح مبارك المرر مدير عام بلدية المنطقة الغربية‬

‫إلى الموظفين بشكل دوري‪ ،‬تحتوي على أقوال وأفكار وعبر‪،‬‬ ‫بسيطة بمفهومها وغنية بجوهرها‪ ،‬حيث يستشهد بعضها بآية‬ ‫من الذكر الحكيم والبعض اآلخر بأقوال المغفور له بإذن هللا‬ ‫تعالى الوالد الشيخ زايد «رحمه هللا» تشجع على العمل والتنمية‬ ‫والبناء‪ ،‬وتنشر الطاقة اإليجابية التي تتحول إلى عمل مثمر‪.‬‬ ‫كما تتضمن الخطة لقاءات دورية مع ممثلي المجتمع المحلي‬ ‫تتم في جميع مدن الغربية الست «مدينة زايد وغياثي والسلع‬ ‫ً‬ ‫موضحا أن البلدية نفذت خالل‬ ‫وجزيرة دلما والمرفأ وليوا»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عددا من هذه اللقاءات‪.‬‬ ‫الفترة الماضية‬ ‫وخالل هذه اللقاءات يحرص سعادة مصبح المرر‪ ،‬على‬ ‫االلتقاء بالمواطنين لالستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول‬ ‫احتياجاتهم ومتطلباتهم في كل ما يتعلق بمشاريع البلدية‬ ‫والمشاريع المستقبلية والتنموية التي ستكون في المستقبل‪.‬‬ ‫وذلك في إطار التواصل مع المجتمع المحلي وبهدف تبادل‬ ‫الرأي واالستماع للرأي اآلخر لتطبيق أفضل الممارسات‪ ،‬وهي‬ ‫إحدى مبادرات البلدية لقياس مستوى الرضا وأخذ المقترحات‬ ‫عن الخدمات وعرض المشاريع المستقبلية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مجتمعيا مع ممثلي المجتمع‬ ‫أيضا لقاء‬ ‫كما نفذت البلدية‬ ‫المحلي في غياثي وتم التأكيد خالل اللقاء على أن أغلب‬ ‫القضايا والموضوعات التي تم طرحها مع ممثلي المجتمع‬ ‫المحلي في مدينة غياثي يتم االهتمام بها بشكل كبير وأخذها‬ ‫بعين االعتبار والتعامل معها بمنتهى الجدية في ظل ضرورة‬ ‫مشاركة المجتمع المحلي في مختلف القضايا والمشاريع‬ ‫المستقبلية باعتبارهم القطاع المستفيد من تلك المشاريع‪.‬‬


‫إﻋــــﻼن ﻣﻬــــﻢ‬ ‫ﺗﻌﻠـﻦ ﻫﻴﺌــﺔ ا ﻣــــﺎرات ﻟﻠﻬــﻮﻳــﺔ ﻋـﻦ إﻃــــﻼق‬ ‫‪Designed by Emirates Identity Authority‬‬

‫اﻻﺳﺘﻤﺎرة اﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺒﻄﺎﻗﺔ اﻟﻬـﻮﻳـﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘـﻮى اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﺍﳌﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ‪ 21‬ﺧﺎﻧﺔ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ )‪(8002‬‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﳌﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﳌﻌﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ‬ ‫ﻟﻼﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﳌﻌﺘﻤﺪﺓ ﻳﹸﺮﺟﻰ ﺍﻟﺘﻔﻀﻞ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ‬

‫‪www.emiratesid.gov.ae.‬‬

‫ﻣﻼﺣﻈﺔ‪:‬‬ ‫ﹸﳝﻜﻦ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﳉﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﳌﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﻋﺒﺮ ‪ 10‬ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺳﻬﻠﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ‪ 10‬ﺩﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪ 30‬ﺩﺭﻫﻤﺎﹰ‪ ،‬ﻭﳝﻨﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ‪ ،‬ﲡﻨﺒﺎ ﹰ ﻹﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﳌﺴﺎﺀﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻛــﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻨـــﺎﺀ ﺃﻣـــﻦ ﻭﺍﻗﺘﺼـــﺎﺩ ﺍﻹﻣــــﺎﺭﺍﺕ‬

‫‪emiratesid.ae‬‬

‫‪600530003‬‬

‫‪@EmiratesID‬‬

‫ﺭﺅﻳﺘﻨـــﺎ‪ :‬ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻬﻮﻳﺔ ﺍﳌﺮﺟﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺭﺳﺎﻟﺘﻨﺎ‪ :‬ﺍﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﻞ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﺩﻗﻴﻖ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﱘ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﺒﺘﻜﺮﺓ‬

‫‪emiratesiduae‬‬

‫‪emiratesidauthority‬‬

‫‪á``jOÉ`` ` –G á`` ` ` `Ä«g‬‬

‫|‬

‫‪Federal Authority‬‬

‫بمباركة حمدان بن زايد‪..‬‬

‫ً‬ ‫قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة نادي الظفرة‬ ‫نهيان بن زايد يصدر‬ ‫بمباركة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم‬ ‫بالمنطقة الغربية‪ ،‬أصدر سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان‬ ‫رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أربعة قرارات بخصوص‬ ‫تشكيل واعتماد مجالس إدارات نادي الظفرة الرياضي‬ ‫الثقافي وشركات كرة القدم واأللعاب الرياضية واالستثمار‪.‬‬ ‫وأوصى قرار سموه األول رقم "‪ "11‬لعام ‪ 2013‬بشأن‬ ‫إعادة تشكيل مجلس إدارة نادي الظفرة الرياضي الثقافي‬ ‫برئاسة مسلم محمد العامري ويضم حمود حميد المنصوري‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ممثال لشركة‬ ‫نائبا للرئيس وعضوية خليفة مطر الطنيجي‬ ‫ً‬ ‫كرة القدم وراشد سويد المنصوري ممثال لشركة األلعاب‬ ‫ً‬ ‫ممثال لشركة االستثمار‪،‬‬ ‫الرياضية وعبيد خلفان المزروعي‬ ‫وتمتد فترة العضوية لعامين قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وأصدر سموه‬ ‫قرارا رقم ‪ 12‬لعام ‪ 2013‬بشأن إعادة‬ ‫تشكيل مجلس إدارة شركة نادي الظفرة لكرة القدم برئاسة‬ ‫السيد خليفة مطر الطنيجي وعضوية السيد خميس محمد‬ ‫المنصوري وسالم أحمد المزروعي وخميس عيسى المزروعي‬ ‫وحسن عباس الحمادي على أن تكون مدة العضوية في‬ ‫مجلس إدارة الشركة لعامين قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل اعتمد سمو رئيس مجلس أبوظبي‬ ‫الرياضي القرار رقم ‪ 13‬لعام ‪ 2013‬بشأن إعادة تشكيل مجلس‬ ‫إدارة شركة نادي الظفرة لأللعاب الرياضية برئاسة راشد سويد‬ ‫المنصوري وعضوية عبد هللا خميس الحمادي وعبدهللا حسن‬ ‫الحوسني وسعيد هزاع العامري وعثمان عبدالرحمن الحمادي‬ ‫وتمتد مدة العضوية في المجلس لعامين قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫كما أصدر سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان قرارا رقم‬ ‫‪ 14‬لعام ‪ 2013‬بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة نادي‬

‫العمل بما يخدم تطلعات القطاع الرياضي في إمارة أبوظبي‪.‬‬

‫من جانبه ثمن سعادة مسلم محمد العامري رئيس مجلس‬

‫إدارة نادي الظفرة الرياضي الثقافي الثقة الغالية التي أوالها‬

‫سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة‬

‫الغربية وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس‬

‫أبوظبي الرياضي لمجلس إدارة نادي الظفرة بتشكيلها‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن هذه الثقة تمنحنا الدافع والحافز لجعل‬ ‫الجديد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫النادي صرحا رياضيا يخدم طموحات وتطلعات الرياضيين‬

‫ً‬ ‫إيمانا من النهج‬ ‫وجميع الفئات المجتمعية بالمنطقة الغربية‬ ‫ً‬ ‫وانطالقا من الخطط االستراتيجية التي سينتهجها‬ ‫الوطني‬ ‫النادي خالل المرحلة المقبلة‪.‬‬

‫وقال إن مجلس اإلدارة سيعمل بمسار تحقيق النجاحات‬

‫واإلنجازات بروح الفريق الواحد مع شركات كرة القدم‬

‫واأللعاب الرياضية واالستثمار لدعم مكانة النادي وتعزيز‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن النادي‬ ‫وجهته بين األندية الرياضية المتقدمة‪،‬‬ ‫ •مسلم العامري‬

‫الظفرة لالستثمار برئاسة عبيد خلفان المزروعي وعضوية حمد‬ ‫عبدهللا براك المزروعي ومحمد ابراهيم الحوسني وأحمد محمد‬ ‫المزروعي وحمدان سعيد علي المزروعي وتستمر مدة العضوية‬ ‫لعامين قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وتأتي القرارات تماشيا مع خطط مجلس أبوظبي الرياضي‬ ‫الهادفة لتطبيق واعتماد الهيكلة اإلدارية الجديدة لمجالس إدارات‬ ‫األندية وشركات كرة القدم واأللعاب الرياضية واالستثمار بما‬ ‫يواكب التجارب االحترافية المتطورة‪ ،‬ويعزز نجاحات منظومة‬

‫سيقوم بمواصلة عمله وتنفيذ مبادراته ومشاريعه التطويرية‬ ‫لكافة األلعاب على مستوى المنطقة الغربية‪.‬‬

‫وأضاف العامري "يتطلع مجلس إدارة النادي إلى أن يكون‬

‫ً‬ ‫أهال لهذه الثقة الكبيرة والمسؤولية الملقاة على عاتقه‪ ،‬وأن يعمل‬

‫على اإليفاء بواجباته والتزاماته بما يواكب رؤية مجلس أبوظبي‬ ‫ً‬ ‫متمنيا أن يسهم وجود مجالس اإلدارات بهيكلتها‬ ‫الرياضي"‪،‬‬

‫الجديدة في تحقيق نتائج إيجابية لجميع الفرق الرياضية في‬ ‫ً‬ ‫مباركا لجميع أعضاء مجلس إدارة‬ ‫جميع المسابقات واأللعاب‪،‬‬

‫النادي وشركات كرة القدم واأللعاب الرياضية واالستثمار‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ومتمنيا لهم تحقيق اإلضافة والنجاح لمسيرة النادي‪.‬‬


‫ •صورة جماعية لمجلس إدارة الجمعية وبعض أهالي الفائزين‬

‫تحت رعاية جمعية دلما التعاونية‬

‫إعالن أسماء الفائزين في مسابقة الغربية الرمضانية‬ ‫أعلنت صحيفة الغربية عن أسماء الفائزين في مسابقتها‬ ‫الرمضانية التي جاءت برعاية جمعية دلما التعاونية‪ ،‬خالل‬ ‫شهر رمضان المبارك‪ ،‬والتي حظيت بمتابعة كبيرة من قراء‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من المشاركين على مستوى‬ ‫تجاوبا‬ ‫الصحيفة وشهدت‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة الذين حرصوا على المشاركة‬ ‫فيها لما لها من مردود إيجابي في التوعية الفكرية والثقافية‬ ‫التي تحرص على ترسيخها الصحيفة‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل فرز أسماء الفائزين بالمراكز األولى في‬ ‫مقر جميعة دلما التعاونية بجزيرة دلما بحضور عبدهللا حسن‬ ‫الحوسني رئيس مجلس إدارة وإبراهيم عبدهللا الحوسني‬ ‫نائب رئيس مجلس اإلدارة واألعضاء محمد جاسم علي‬ ‫الحوسني وعادل علي ابراهيم عائشة مال هللا عبد الرحمن‬ ‫مدير مكتب صحيفة الغربية في جزيرة دلما‪.‬‬ ‫وفاز بالمركز األول في المسابقة عائشة إبراهيم الحمادي‬ ‫وحصلت على جائزة قدرها ثالثون ألف درهم‪ ،‬بينما فازت‬ ‫بالمركز الثاني شما مسعود المنصوري وحصلت على جائزة‬ ‫قدرها ‪ 15‬ألف درهم‪ ،‬فيما فازت بالمركز الثالث وديمة إبراهيم‬ ‫حسين الحمادي وحصلت على عشرة آالف درهم‪ ،‬بينما نال‬ ‫الفائزون من المركز الرابع وحتى العاشر جائزة قدرها خمسة‬ ‫آالف درهم لكل واحد منهم وهم‪ :‬محمد بخيت القبيسي‪،‬‬ ‫وعبيد حمد سعيد المزروعي‪ ،‬وفاطمة جمعة يوسف‪،‬‬ ‫وعبدهللا عبدالرحمن عبدهللا‪ ،‬وعبدالرحمن عبدهللا صالح آل‬

‫فـي أسبوع‬

‫أسبوعية شاملة منوعة تصدر عن‬ ‫مجموعة الجواء للثقافة والفنون‬

‫رئيس التحرير التنفيذي‬ ‫محمد المبارك‬

‫علي‪ ،‬وحمدة سالم سلطان المنصوري‪ ،‬وراشد أحمد محمد‪.‬‬ ‫وقال عبدهللا حسن الحوسني إن هذه المسابقة تأتي‬ ‫ً‬ ‫انطالقا من حرص الجمعية على ترسيخ الثقافة لدى‬ ‫ً‬ ‫المجتمع‪ ،‬خاصة األهالي في المنطقة الغربية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫حرص الجميعة على القيام بدورها المجتمعي تجاه أبناء‬ ‫المنطقة الغربية التي تزخر بالعديد من المواهب والمبدعين‬ ‫والمهتمين بالمشهد الثقافي في المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫وأعرب الحوسني عن تهانيه للفائزين الذين حرصوا على‬ ‫التجاوب مع المسابقة من مختلف أنحاء الوطن لما لها من‬ ‫دور كبير في التوعية بالثقافة والتراث الوطنيين‪.‬‬ ‫وقال الحوسني إن مثل هذه المسابقات بال شك تهدف إلى‬ ‫إيجاد تنوع ثقافي يتماشى مع ما تعيشه المنطقة الغربية‬ ‫من حراك اقتصادي وثقافي وسياحي‪ ،‬خاصة أن حكومتنا‬ ‫ً‬ ‫جهدا في دعم كل ما من شأنه‬ ‫الرشيدة «حفظها هللا» لم تأل‬ ‫النهوض بالمواطن في المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫وتوجه الحوسني بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد‬ ‫آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية على دعمه ألبناء‬ ‫المنطقة الغربية بشكل عام وجزيرة دلما بشكل خاص‪.‬‬ ‫من جانبة أكد محمد المبارك رئيس تحرير صحيفة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معبرا ألهالي‬ ‫منبرا‬ ‫الغربية أن الصحيفة حريصة أن تكون‬ ‫المنطقة الغربية بما يتماشى ورؤية قيادتنا الرشيدة‪ ،‬وبما‬ ‫يسهم في تقديم رسالة إعالمية هادفة تخدم المجتمع في‬

‫الـمـديـر الــعــام‬ ‫عفـراء الهاملي‬

‫هيـئـة الـتحـريـر‬ ‫د‪ .‬الطاهر الكندي‬

‫علي بن أحمد الكندي‬

‫المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من‬ ‫تجاوبا‬ ‫وقال المبارك إن المسابقة شهدت‬ ‫أبناء الوطن كافة من مختلف إمارات الدولة‪ ،‬على اختالف‬ ‫مستوياتهم خاصة أبناء المنطقة الغربية الذين يتخذون من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن‬ ‫معبرا عنهم‪،‬‬ ‫إعالميا‬ ‫منبرا‬ ‫صحيفة الغربية‬ ‫فكرا والتوعية ديدنا‪ً،‬‬ ‫ً‬ ‫الصحيفة حملت على عاتقها الثقافة‬ ‫فهي لسان حال جميع أهالي المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫وأشار رئيس تحرير صحيفة الغربية إلى أن مثل هذه‬ ‫المسابقات لها دور كبير في التوعية والتثقيف والتعريف‬ ‫بالمنجز الثقافي في دولة اإلمارات العربية المتحدة بشكل‬ ‫عام والمنطقة الغربية على وجه الخصوص‪.‬‬ ‫وأشاد المبارك بدور جمعية دلما التعاونية الفعال والمؤثر‬ ‫في المنطقة الغربية بشكل عام وفي جزيرة دلما بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬وحضورها في الجانب المجتمعي بما يسهم في‬ ‫الهوض بكافة القطاعات في المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫من جانبها أشادت عائشة مال هللا عبدالرحمن بدور‬ ‫جمعية دلما التعاونية ليس في جزيرة دلما فحسب‬ ‫بل في عموم المنطقة الغربية‪ ،‬معربة عن شكرها‬ ‫لمجلس إدارة جمعية دلما التعاونية التي حرصت على‬ ‫التواصل مع المجتمع المحلي من خالل تلك المسابقة‬ ‫ً‬ ‫وتجاوبا كبيرين من قبل قراء‬ ‫التي شهدت مشاركة‬ ‫صحيفة الغربية‪.‬‬

‫أس�����رة ال��ت��ح��ري��ر‬ ‫ع������ائ������ش������ة م����������ال ال����ل����ه‬ ‫ع��������ب��������رة ال�������م�������زروع�������ي‬ ‫م�����������ي ال������م������ح������ي������رب������ي‬ ‫م��������ري��������م ال����ق����ب����ي����س����ي‬ ‫ع����������������ادل ال�������ح�������م�������ادي‬

‫توزع بواسطة‬ ‫إلعالناتكم‬

‫‪052 821 39 47‬‬

‫لالشتراك ‪800 22 20‬‬

‫المكتب الرئيسي‪:‬‬ ‫مدينة زايد ‪ -‬الغربية أبوظبي‬ ‫هاتف ‪ - 02 887 0005 :‬فاكس ‪02 887 0011 :‬‬ ‫صندوق بريد ‪ - 57887 :‬أبوظبي ‪ -‬أ‪.‬ع‪ .‬م‬ ‫‪aljewa@ aljewa.ae - www.aljewa.ae‬‬

‫ل���ل���م���راس�ل�ات ي���رج���ى ال���ت���واص���ل م����ع ال��م��ك��ت��ب ال���رئ���ي���س���ي ف����ي م���دي���ن���ة زاي������د وف�����ي أب���وظ���ب���ي ع���ل���ى ال���ع���ن���اوي���ن أع��ل�اه‬


‫منهن ‪ 22‬لمدارس المنطقة الغربية في المرحلة األولى‬

‫خطة لمواصالت اإلمارات لتعيين ‪ 699‬مشرفة‬ ‫مواطنة لحافالتها المدرسية في أبوظبي‬

‫أعلنت مواصالت اإلمارات عن البدء في تنفيذ خطة طموحة لتعيين ‪699‬‬ ‫مشرفة نقل وسالمة من مواطنات الدولة لالنضمام إلى كوادرها اإلشرافية‬ ‫العاملة في حافالتها المدرسية بمناطق إمارة أبوظبي خالل العام الدراسي‬ ‫الجديد "‪ "2014-2013‬منهن ‪ 22‬مشرفة لمدارس الغربية في المرحلة األولى‪.‬‬ ‫وقال جاسم الشاعر مدير مركز خدمات المدارس عضو مجموعة مراكز‬ ‫األعمال التابعة لمواصالت اإلمارات‪ ،‬إن الخطة التي يقوم المركز بتنفيذها‬ ‫خالل العام الدراسي الحالي وبالتعاون مع كل من مجلس أبوظبي للتوطين‬ ‫ومجلس أبوظبي للتعليم تتوزع على ثالث مراحل‪ ،‬أوالها قبل سبتمبر الحالي‬ ‫والثانية في نوفمبر المقبل والثالثة في يناير من العام المقبل‪.‬‬ ‫وكشف أن المركز أنجز المرحلة األولى من الخطة وأنهى إجراءات تعيين‬ ‫‪ 270‬مشرفة نقل وسالمة بعد عقد المقابالت الوظيفية للمترشحات حيث تم‬ ‫قبول ‪ 164‬مشرفة لمدارس مدينة أبوظبي و‪ 84‬مشرفة لمدارس مدينة العين‬ ‫و‪ 22‬مشرفة لمدارس المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫وأضاف جاسم الشاعر أن المشرفات في المناطق الثالث استمعن إلى شرح‬ ‫واف عن المهام الوظيفية لمشرفة النقل والسالمة وجميع التفاصيل الخاصة‬ ‫بأهداف الوظيفة كما اطلعن على عرض مرئي لخدمات مواصالت اإلمارات‬ ‫بشكل عام‪.‬‬ ‫وأوضح مدير مركز خدمات المدارس أن المرحلة الثانية لتطبيق الخطة‬ ‫تستهدف تعيين ‪ 142‬مشرفة خالل نوفمبر المقبل فيما سيتم تعيين ‪287‬‬ ‫مشرفة في المرحلة الثالثة في يناير من العام المقبل‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بالغا لتعزيز نسبة التوطين في‬ ‫اهتماما‬ ‫وأكد أن مواصالت اإلمارات تولي‬ ‫كوادرها العاملة‪ ،‬ومنح الفرص المثلى للكفاءات الوطنية لكي تشارك بفاعلية‬

‫وإيجابية في عملية التنمية الشاملة في الدولة‪ ،‬منوها بأن تطبيق توجهات‬ ‫الحكومة االتحادية نحو توطين الوظائف يعتبر من الركائز األساسية التي‬ ‫تلتزم بها المؤسسة‪.‬‬

‫وأشار جاسم الشاعر إلى أن المشرفات المعينات سيتم تأهيلهن في مجموعة‬

‫من الدورات التدريبية على أعلى درجات العمل اإلشرافي في الحافالت‬

‫المدرسية والتدرب على كيفية التعامل مع الطلبة وتطبيق اشتراطات السالمة‬

‫وطرق اإلخالء واإلسعافات األولية وغيرها من الجوانب المهمة‪.‬‬

‫وأفاد بأن إجمالي الكادر اإلشرافي في الحافالت المدرسية للمؤسسة بلغ‬ ‫ً‬ ‫مشرفا ومشرفة نقل وسالمة‪،‬‬ ‫مع نهاية العام الدراسي الماضي ألفين و‪796‬‬ ‫منهم ألف و‪ 418‬في مدارس أبوظبي وألف و‪ 378‬في مدارس دبي والمناطق‬

‫الشمالية‪ ،‬منوها بأن العدد سيرتفع نهاية العام الدراسي الحالي إلى ‪3‬‬ ‫ً‬ ‫مشرفا ومشرفة عالوة على أن الكادر اإلشرافي الذي يوفره المركز‬ ‫و‪150‬‬

‫آالف‬

‫للحافالت المخصصة لصالح طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي‬ ‫ً‬ ‫مشرفا ومشرفة و‪ 115‬لمنتسبي دار زايد للرعاية اإلنسانية إضافة‬ ‫بواقع ‪90‬‬ ‫إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية والمدارس الخاصة في الدولة‪.‬‬

‫وأشاد مدير مركز خدمات المدارس بالتعاون المثمر لشركاء المؤسسة‬

‫في قطاع النقل المدرسي‪ ،‬ال سيما مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس أبوظبي‬ ‫ً‬ ‫معتبرا تحقيق‬ ‫للتوطين ودائرة النقل ووزارة الداخلية وغيرها من الجهات‪،‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ضروريا يجب التعاون للوصول إليه من خالل‬ ‫مطلبا‬ ‫سالمة الطلبة المنقولين‬

‫ضمان نقل مدرسي آمن وشامل ومنتظم ومستدام كون ذلك يعنى بالحفاظ‬

‫على أجيال الحاضر والمستقبل الذين هم ثروة وعماد كل نهضة وتطور‪.‬‬

‫ً‬ ‫شخصا بحوادث على الطرق الخارجية‬ ‫وفاة ‪24‬‬ ‫بأبوظبي في ‪ 6‬أشهر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حادثا‬ ‫شخصا مصرعهم وأصيب ‪ 33‬آخرين بإصابات بليغة في ‪157‬‬ ‫لقي ‪24‬‬ ‫ً‬ ‫مروريا وقعت على الطرق الخارجية بإمارة أبوظبي "أبوظبي دبي – أبوظبي‬ ‫العين – أبوظبي السلع" خالل الفترة الصباحية وفترة الظهيرة في النصف األول‬

‫من العام الجاري بسبب الكثافة المرورية التي يحدثها السائقون اثناء تنقلهم‬

‫بين مقار عملهم وسكناهم خالل فترات الذروة بحسب العقيد خميس إسحاق‬

‫محمد نائب مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ‪.‬‬

‫وأرجع العقيد إسحاق ازدياد عدد الحوادث المرورية على الطرق الخارجية‬

‫إلى جملة من األسباب أهمها كثافة الحركة المرورية على تلك الطرق خالل‬

‫وقت الذروة في فترتي الصباح والمساء‪ ،‬والناجمة عن تنقل أعداد كبيرة من‬ ‫الموظفين والعمال الذين يقطنون خارج مدينة أبوظبي ويعملون داخلها‪ ،‬وكذلك‬

‫عودتهم كل مساء وقيام البعض منهم بالقيادة بسرعات عالية بذريعة اللحاق‬ ‫بوقت العمل وما يستتبع ذلك من تهور وتجاوز السرعات المقررة والتجاوز عن‬ ‫كتف الطرق‪ ،‬وقطع اإلشارة الضوئية وغيرها من المخالفات الخطرة‪.‬‬

‫وأضاف أن تلك الحوادث المرورية تنوعت بين حوادث دهس وصدم‬

‫وتدهور‪ ،‬كما تنوعت أسباب وقوعها بين االنحراف المفاجئ والسرعة وعدم‬ ‫ترك مسافة كافية وعدم االلتزام بخط الطريق واإلهمال وعدم االنتباه والقيادة‬ ‫تحت ضغط وتوتر وقلة التأني والصبر مما يفقد البعض السيطرة على المركبة‬ ‫والتسبب في الحوادث المميتة‪.‬‬ ‫وحث العقيد خميس إسحاق الموظفين الذي يقطنون خارج أبوظبي على‬ ‫المبادرة إلى توفير سكن قرب أماكن عملهم وذلك لتجنب مشاق التنقل اليومي‬ ‫ً‬ ‫يوميا‪ ،‬كما نصح السائقين‬ ‫والقيادة لساعات طويلة بذريعة إدراك مواعيد الدوام‬ ‫ممن تضطرهم الظروف إلى القيادة الصباحية والتوجه لمقار عملهم من أمكنة‬ ‫ً‬ ‫مبكرا إلى العمل ومنح‬ ‫بعيدة تواجدوا بها لسبب أو آلخر أن يشرعوا في الخروج‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إضافيا للوصول بسالمة‪.‬‬ ‫وقتا‬ ‫الطريق‬ ‫ودعا الشركات التي تقوم بنقل العمال إلى االلتزام بقواعد السير والمرور‬ ‫وتجنب القيادة بسرعة وترك مسافة كافية خلف المركبات وااللتزام باألعداد‬ ‫المقررة للركاب واالنتباه إلى اللوحات اإلرشادية وعدم االنحراف المفاجئ عن‬ ‫خط السير المقرر للسائق أو التجاوز الخطر الختصار المسافات على أي نحو‬ ‫كان‪.‬‬

‫أه��ل��ن��ا‬


‫‪6‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫أهـلـنــا‬

‫جمارك أبوظبي تحبط‬ ‫عدة محاوالت تهريب‬ ‫مواد مخدرة عبر جمركي‬ ‫الهيلي والغويفات‬ ‫تمكن المفتشون الجمركيون في مركزي جمرك الهيلي‬ ‫ً‬ ‫مؤخرا من إحباط عدة محاوالت تهريب‬ ‫والغويفات‬ ‫مواد مخدرة مختلفة األنواع‪ ،‬حاول عدد من المسافرين‬ ‫إدخالها إلى الدولة‪.‬‬ ‫وشملت الضبطيات الجمركية التي سجلت في مركز‬ ‫جمرك الهيلي محاولة مجموعة من المسافرين دخول‬ ‫الدولة بسيارتين وعند قيام المفتشين الجمركيين‬ ‫بتفتيشهما تم ضبط حقيبة في إحداهما تحتوي على‬ ‫مغلفين عثر في كل منهما على قطعة داكنة اللون يشتبه‬ ‫أن تكون مادة مخدرة بلغ وزن األولى مع أغلفتها (‪)1009‬‬ ‫غرامات في حين بلغ وزن القطعة الثانية مع أغلفتها‬ ‫(‪ )1003‬غرامات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا على‬ ‫كما عثر المفتشون في إحدى السيارتين‬ ‫محفظة بداخلها علبة فلم شفاف احتوت على بودرة‬ ‫لونها بيج بلغ وزنها مع العلبة (‪8‬ر ‪ ) 21‬غرام‪ ،‬وكيس‬ ‫بالستيكي شفاف اللون يحتوي على مادة داكنة وزنت‬ ‫مع الكيس (‪6‬ر‪ )18‬غرام وعلبة دائرية الشكل فيها عقب‬ ‫ً‬ ‫يدويا غير مستخدم وزن (‪7‬ر‪ )1‬غرام‬ ‫سيجارة معد‬ ‫باإلضافة إلى أكياس بالستيكية تحوي (‪ 35‬حبة) يشتبه‬ ‫بأن جميعها مواد مخدرة‪.‬‬ ‫كذلك تمكن مفتشو مركز جمرك هيلي في نفس اليوم‬ ‫من ضبط بودرة لونها بيج كانت بحوزة شخص حاول‬ ‫ً‬ ‫سيرا على‬ ‫الدخول إلى الدولة عبر منفذ هيلي الجمركي‬ ‫ً‬ ‫ذاتيا من جيبه أثناء تفتيشه‬ ‫األقدام حيث قام بإخراجها‬ ‫من قبل موظفي الجمارك‪.‬‬ ‫أما في مركز جمرك الغويفات فقد تمكن المفتشون‬ ‫الجمركيون من إحباط محاولة تهريب لمواد يشتبه‬ ‫بأنها مخدرة تزن ‪247‬ر‪ 31‬غرام تم ضبطها بحوزة أحد‬ ‫المسافرين القادمين إلى الدولة عبر المنفذ وذلك بعد‬ ‫االشتباه به وتفتيشه‪.‬‬ ‫وأشاد سعادة سعيد أحمد المهيري مدير عام اإلدارة‬ ‫العامة لجمارك أبوظبي بالجهود التي يبذلها موظفو‬ ‫الجمارك تجاه االلتزام بأداء واجبهم الوطني‪ ،‬وأثنى على‬ ‫انتمائهم لوطنهم ومجتمعهم وإصرارهم على ضبط أية‬ ‫مواد ممنوعة والحيلولة دون السماح لمن تسول له نفسه‬ ‫بإدخالها إلى الدولة‪.‬‬ ‫وأكد سعادته أن هذه اإلنجازات جاءت نتيجة للدعم‬ ‫المتواصل الذي تبذله حكومة أبوظبي تجاه رفع كفاءة‬ ‫وأداء العاملين باإلدارة العامة للجمارك إلى جانب حرص‬ ‫اإلدارة العليا لدائرة المالية على متابعة آلية سير العمل‬ ‫في اإلدارة لما تحمله من رسالة تجاه المجتمع المحلي‬ ‫لدولة اإلمارات‪.‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫اعتبر قبور بني هالل شاهد من شواهد تاريخ المنطقة‬

‫غريب راشد المنصوري‪ :‬الظفرة غنيـــــــــــــــــــــــ‬ ‫خاص‬‫ً‬ ‫دائما أيام الصبا والنشأة‪ ،‬وال‬ ‫يتذكر اإلنسان‬

‫تفارقه صورة مكان مسقط الرأس‪ ،‬ويعاوده من‬ ‫ً‬ ‫أبدا‬ ‫وقت آلخر حنين دافق إلى هذا المكان الخالد‬ ‫في الذاكرة‪.‬‬

‫كل واحد ّ‬ ‫منا يتذكر األلعاب الشعبية التي كان‬

‫يمارسها في صباه مع أقرانه في البادية أو الحي‬ ‫وفي الحضر والمدينة‪ ،‬ويتذكر العشرة الطويلة‬

‫ومالمح الطفولة‪ ،‬ويملؤه الحنين ألهل الفريج الذي‬

‫تربى بين أحضانه والذي كان يعتبر كل رجل فيه ً‬ ‫أبا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وصديقا للجميع‪.‬‬ ‫ومربيا لكل أطفال الفريج‬ ‫في هذا اللقاء الذي أجرته صحيفة الغربية‬

‫مع غريب راشد عبيد المنصوري نتابع من خالله‬

‫ذكرياته التي عاشها أيام الطفولة في بطون ليوا‬

‫وبينونة بالمنطقة الغربية‪ ،‬وكيف كانت الحياة‬ ‫ً‬ ‫قديما وكيف كان الناس يتغلبون على قساوتها إلى‬

‫أن وصلوا إلى عصر االزدهار والنهضة الشاملة التي‬ ‫عمت ربوع الوطن‪.‬‬

‫ف��ي ب��داي��ة لقائنا م��ع��ه ح��دث��ن��ا غ��ري��ب راش���د عبيد‬ ‫المنصوري عن بداية نشأته ومولده‪ ،‬فقال إنه ولد‬ ‫في عام ‪ 1930‬في بينونة بمنطقة عريزيمة‪،‬‬ ‫حيث ك��ان بهذه المنطقة بئر مياه يتجمع‬ ‫ال��ن��اس حولها ف��ي وق��ت القيظ‪ ،‬ويتذكر‬ ‫غ��ري��ب أن م���ن ال��ف��رج��ان ال��ت��ي ك��ان��ت‬ ‫موجودة في ذلك الوقت من المزاريع‬ ‫ف���ري���ج األف����ن����دي وف����ري����ج ش��ع�لان‬ ‫وف��ري��ج ص��ل��ه��ام‪ ،‬وم���ن المناصير‬ ‫فريج بخيت وسعيد عيسى‪.‬‬

‫عالقة اجتماعة من‬ ‫الدرجة األولى‬

‫وع������ن ه������ذه ال���ف���رج���ان‬ ‫وع�لاق��ت��ه��ا االج��ت��م��اع��ي��ة‬ ‫ب��ب��ع��ض��ه��ا ال���ب���ع���ض ق���ال‬ ‫غ��ري��ب راش���د المنصوري‬ ‫إننا نعيش في هذا المكان‬

‫هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تطلق خـــــــــــــــــــ‬ ‫أطلقت "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" خريطة سياحية‬ ‫جديدة للمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي‪ ،‬تسلط الضوء على‬ ‫أبرز مرافقها الترفيهية ومعالمها من صحراء وواحات وحصون‬ ‫وقالع وأبراج تاريخية‪.‬‬ ‫وجاء تطوير هذه الخريطة نتيجة تعاون بين الهيئة ومجلس‬ ‫تنمية المنطقة الغربية وشركاء من القطاعين العام والخاص‪.‬‬ ‫وتشغل المنطقة الغربية نحو ثلثي مساحة إمارة أبوظبي‪،‬‬ ‫وتتميز بمعالمها الصحراوية وواحاتها وشواطئها الهادئة‬ ‫وجزرها وتنوعها الطبيعي والجغرافي والتجارب المتنوعة التي‬ ‫توفرها لزوارها‪.‬‬ ‫وتأتي الخريطة الجديدة بتصميم مدمج يسهل استخدامها‬ ‫واالستفادة من معلوماتها‪.‬‬ ‫وتركز الخريطة على "مهرجان ليوا للرطب" ومهرجان‬ ‫الظفرة لمزاينة اإلبل وهو أحد أكبر الفعاليات المعنية بالتراث‬ ‫الصحراوي في العالم ويشمل مسابقة لمزاينة اإلبل تعتبر‬ ‫الوحيدة من نوعها في العالم‪.‬‬

‫وقال سعيد الظاهري مدير خدمة العمالء "هيئة أبوظبي‬ ‫للسياحة والثقافة" إن إقبال الزوار يتزايد على المنطقة الغربية‪،‬‬ ‫حيث تساعدهم الخريطة الجديدة على اكتشاف معالمها‬ ‫ومرافقها وفعالياتها ومهرجاناتها الثقافية والتراثية‪.‬‬ ‫وأوضح الظاهري أن الخريطة تساهم في نشر رسالة واضحة‬ ‫تدعو الزوار لالستمتاع بما تقدمه المنطقة الغربية من منتجات‬ ‫سياحية متنوعة وأنشطة ترفيهية وثقافية أكثر من أي وقت‬ ‫مضى وتمضية فترات إقامة أطول في منشآتها الفندقية‪.‬‬ ‫وتبعد المنطقة الغربية حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة‬ ‫ً‬ ‫مدنا وتجمعات استوطنها صيادون ورعاة‬ ‫أبوظبي‪ ،‬وتضم‬ ‫ومزارعون يعود تاريخها إلى نحو ‪ 8000 – 6000‬سنة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عددا من معالم المنطقة الغربية‬ ‫وتقدم الخريطة الجديدة‬ ‫بأشكال ثالثية األبعاد‪ ،‬بما في ذلك ثمانية حصون وأبراج‬ ‫تاريخية في واحة ليوا تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضال عن "منتجع الصحراء قصر السراب بإدارة أنانتارا" في‬ ‫قلب صحراء الربع الخالي أكبر االمتدادات الرملية المتصلة دون‬


‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫أهـلـنــا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫‪7‬‬

‫ـــــــــــــــــــــــة باآلثار واآلبار وأدعو إلى توثيقها من أجل األجيال القادمة‬ ‫كفريج واحد وكنا نتعاون في السراء والضراء ونتزاور ونتجمع‬ ‫في كل يوم في فريج من الفرجان ونتبادل األخبار‪ ،‬حيث كانت‬ ‫ً‬ ‫دائما على أخبار هطول األمطار وعن المراعي‬ ‫أحاديثنا تتركز‬ ‫الصالحة الغنية باألعشاب لرعي اإلبل واألغنام‪.‬‬ ‫وع��ن حياته ف��ي صغره ق��ال غريب إننا عشنا ال��ب��داوة في‬ ‫ً‬ ‫طلبا للمرعى إل��ى العين في‬ ‫صغرنا وال أنسى م��س��ارات أهلنا‬ ‫ف��ص��ل ال��ص��ي��ف وق���ت المقيظ وغ��رب� ً�ا إل���ى اإلح��س��اء بالمملكة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى‬ ‫طلبا لمرعى لإلبل ومياه الشرب‪،‬‬ ‫العربية السعودية‬ ‫أنهم كانوا يحافظون على اإلب��ل واألغ��ن��ام (بالضمامة) الطيبة‬ ‫ويعالجونها من األم��راض بالطرق التقليدية التي ورثوها عن‬ ‫أجدادهم باستخدام الكي بالنار أو باإلعشاب الطبية‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��ص��دد ق��ال غريب راش��د المنصور‪ :‬كنا نستعمل‬ ‫الصابون في معالجة الجروح التي تصاب بها اإلب��ل‪ ،‬ألنها هي‬ ‫ثروتنا ونحافظ عليها حتى وصل الطب الحديث‪ ،‬حيث يجري‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫صحيا طوال‬ ‫حاليا عالج جميع أمراض اإلبل واألغنام ورعايتها‬ ‫العام من قبل أطباء بيطريين متخصصين من خالل المراكز‬ ‫ً‬ ‫حاليا في المنطقة الغربية‪.‬‬ ‫البيطرية الموجودة‬

‫ً‬ ‫شهرا ألداء الحج‬ ‫السير‬

‫وع��ن ال��ح��ج وك��ي��ف ك��ان ال��ن��اس يقطعون ال��م��س��اف��ات ألداء‬ ‫ً‬ ‫قديما قال غريب راشد المنصوري إن الحجاج كانوا‬ ‫مناسكه‬ ‫يذهبون في مجموعات بالركاب من ليوا‪ ،‬ومن بينهم رجل دليل‬ ‫إلى اإلحساء‪ ،‬ثم إلى الرياض‪ ،‬ثم الوصول إلى مكة المكرمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن الحجاج‬ ‫تقريبا‪،‬‬ ‫شهرا‬ ‫وكانت هذه الرحلة تستغرق‬ ‫بعد انقضاء موسم الحج يذهبون إلى المدينة المنورة لزيارة‬ ‫قبر الرسول "صلى هللا عليه وسلم" وكانت هذه الرحلة من مكة‬ ‫إلى المدينة المنورة تستغرق نحو خمسة أيام بالركاب‪.‬‬

‫االهتداء بالنجوم‬

‫وق��ال غريب إن الناس في ذل��ك الحين كانوا يستخدمون‬ ‫النجوم للتعرف واالهتداء إلى اتجاه مكة ومن هذه النجوم‬ ‫نجم (الياه) الذي كان يستدل به أهل الصحراء لمعرفة اتجاه‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه إذا كان (الياه) على يمينك فإنك تتجه‬ ‫القبلة‪،‬‬ ‫غ��رب� ً�ا على ات��ج��اه القبلة‪ ،‬وإذا ك��ان على شمالك ف��إن��ك تتجه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا كما كان الناس يستخدمون‬ ‫شرقا‪ ،‬ويظهر النجم بالليل‬ ‫البوصلة في رحالت الغوص والسفر في البحر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قديما هي‬ ‫ومن المصاعب التي كان يواجهها أهل الصحراء‬ ‫خشية الحيوانات المتوحشة التي كانت موجودة في الصحراء‪،‬‬ ‫ومنها الضباع والذئاب والتي كانت تتواجد في مناطق الطوي‬

‫ً‬ ‫دائما تفترس األغنام وصغار اإلبل‪.‬‬ ‫الجبلية وهي‬

‫حياة بسيطة رغم قسوتها‬

‫وعن الحياة في السابق وكيف كان يعيش الناس وكيف كانت‬ ‫عالقاتهم مع بعضهم البعض يقول غريب راشد المنصوري إن‬ ‫حياتنا في السابق كانت بسيطة وكنا نعيش "رباعة" فتجد‬ ‫ً‬ ‫واحدا‪،‬‬ ‫أربعة بيوت أو خمسة في مكان واحد وكان مجلسهم‬ ‫ً‬ ‫فمثال اليوم شربنا القهوة مع أحدنا في المساء فيكون العشاء‬ ‫مع اآلخر‪ ،‬وكنا في مجلسنا نتجاذب الحديث عن أخبار الفرجان‬ ‫األخرى وما سمعناه من أخبار الدنيا وعن الحياة وسبل المعيشة‬ ‫الصعبة وأخ��ب��ار ال��غ��وص وظ���روف الغواصين ف��ي البحر وعن‬ ‫أماكن تواجد أشجار األرط��ا وأشجار الرمث التي تحبها اإلبل‬ ‫واألغنام‪ ،‬والحمدلله تجاوزنا سنوات الشدة بالعزم والتحديات‬ ‫وبالترابط والتعاون‪.‬‬

‫قبور بني هالل‬

‫وقال غريب راشد المنصوري إن المنطقة الغربية غنية باآلثار‬ ‫مثل القالع والحصون وآب��ار المياه الجوفية (البدع المعطلة)‬ ‫ومن أشهرها بدع بن عوشانة والبابا وبدع سيف وبدع العيوز‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أنه يجب توثيق هذه اآلثار‬ ‫التي تقع جنوب بدع ثالب‪،‬‬ ‫لتعريف األجيال الحالية والالحقة بها‪.‬‬ ‫وأوضح أنه توجد بالمنطقة مئات اآلبار المعطلة يصل عمرها‬ ‫ً‬ ‫تقريبا‪.‬‬ ‫إلى أكثر من ‪ 200‬عام ويصل عمق البئر ‪ 11‬قامة‬ ‫وأض����اف غ��ري��ب ال��م��ن��ص��وري أن���ه ي��وج��د ف��ي منطقة ال��ب��اب‬ ‫ً‬ ‫قبرا يقال إنها لقبيلة بني هالل التي جاءت‬ ‫بحبشان أكثر من ‪40‬‬ ‫إلى المنطقة عندما صار لديهم جفاف قاتل‪ ،‬وكان طول القبر ‪4‬‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه اختفى كثير‬ ‫أمتار وهي ومعروفة لدى الناس‪،‬‬ ‫من معالمها اآلن بسبب الغابات والزراعة والعوامل الطبيعية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أيضا قلعة (السرة) شرق‬ ‫مضيفا أن من معالم وآث��ار المنطقة‬ ‫مدينة زايد التي اندثرت‪ ،‬وكانت بها بئر لمياه الشرب‪ ،‬وكانت‬ ‫ً‬ ‫أيضا قالع موجودة حتى اليوم بليوا منها قلعة مزيرعة‪.‬‬ ‫هناك‬

‫بداية حكم زايد‬

‫يقول غريب راش��د المنصور إنه مع بداية حكم المغفور له‬ ‫ب��إذن هللا تعالى الشيخ زاي��د بن سلطان آل نهيان "طيب هللا‬ ‫ثراه" زار المنطقة الغربية واستقبله األهالي بالترحاب مباركين‬ ‫ً‬ ‫حريصا على تلمس وتفقد‬ ‫ومبايعين حيث ك��ان "رحمه هللا"‬ ‫احتياجاتهم وتلبيتها لهم‪.‬‬ ‫ومن أهم ما يتذكره غريب المنصوري أن أول صورة التقطت‬

‫ـــــــــــــــــــريطة سياحية للمنطقة الغربية‬ ‫انقطاع في العالم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا معلومات عن المواقع األثرية في‬ ‫وتغطي الخريطة‬ ‫جزيرة صير بني ياس التي تحتضن "متنزه الحياة البرية‬ ‫العربية"‪ ،‬الذي يعتبر أحد أكبر محميات الحياة البرية في شبه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫موطنا‬ ‫الجزيرة العربية ويوفر‬ ‫آمنا لما يزيد على ‪ 10‬آالف حيوان‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا "منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة‬ ‫وتضم الجزيرة‬ ‫أنانتارا" وفلل اليم والساحل الفاخرة التي تمنح زوارها تجارب‬ ‫ومغامرات طبيعية تعتمد على تضاريس الجزيرة من غابات‬ ‫أشجار القرم والشواطئ‪.‬‬ ‫كما توفر الخريطة معلومات عملية واضحة عن جبل الظنة‬ ‫ً‬ ‫سنويا‬ ‫والتراث البحري لجزيرة دلما ومدينة المرفأ التي تحتضن‬ ‫مهرجان الغربية للرياضات المائية على مدى ‪ 10‬أيام‪.‬‬ ‫وتنضم خريطة المنطقة الغربية الجديدة إلى قائمة واسعة‬ ‫من الخرائط السياحية والمطبوعات الترويجية التي تقدمها‬ ‫"الهيئة" منها خرائط لمدينتي العين وأبوظبي باللغتين العربية‬ ‫واإلنجليزية‪.‬‬

‫ويتزامن إطالق الخريطة مع النمو المطرد‬ ‫للحركة السياحية في المنطقة الغربية وزيادة‬ ‫خيارات اإلقامة بها‪ ،‬حيث ارتفع عدد نزالء‬ ‫فنادقها ومنتجعاتها من ‪070‬ر‪ 30‬الى ‪000‬ر‪92‬‬ ‫نزيل خالل السنوات الخمس الماضية بنسبة‬ ‫نمو ‪ 205‬بالمائة في حين ازداد عدد الليالي‬ ‫الفندقية بنحو ‪ 113‬بالمائة إلى ‪000‬ر‪288‬‬ ‫ليلة خالل نفس الفترة‪.‬‬ ‫وشهدت األشهر الستة األولى من العام‬ ‫الجاري ارتفاع عدد نزالء المنشآت الفندقية‬ ‫في المنطقة الغربية بنسبة ‪ ٪ 17‬إلى ‪002‬ر‪53‬‬ ‫نزيل أمضوا ‪938‬ر‪ 137‬ليلة فندقية بنسبة‬ ‫نمو ‪ 10‬بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من‬ ‫العام الماضي وبمتوسط ‪85‬ر‪ 2‬ليلة فندقية‬ ‫للنزيل الواحد‪.‬‬

‫ً‬ ‫عاما‪،‬‬ ‫له كانت في استديو في أبوظبي وكان عمره وقتها ‪40‬‬ ‫كما أنه حصل على تكريم خاص كسائق مثالي من قبل أسبوع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا‬ ‫عاما بدون حوادث مرورية‪،‬‬ ‫المرور وذلك بعد مرور ‪50‬‬ ‫في ذلك الصدد إلى أنه استخرج رخصة القيادة في عام ‪.1963‬‬

‫مروءة امرأة‬

‫ومن المواقف النبيلة التي مرت به قال إن صاحب إبل من‬ ‫قبيلة بوفالح أصيبت إبلة بداء الجرب في منطقة الطوي وكان‬ ‫في ذلك الوقت ال يوجد عالج للجرب‪ ،‬فذهب صاحب اإلبل إلى‬ ‫شقيقته وحدثها عن مرض إبله وتشاور معها إليجاد حل إلنقاذ‬ ‫ما يمكن إنقاذه من إبله‪ ،‬فقالت له ال يوجد حل غير أن تعقر‬ ‫جميع اإلبل حتى ال ينتشر المرض في إبل البادية‪ ،‬فقام بعقر‬ ‫إبله كلها‪ ،‬ثم ذهب ألخته وحدثها بالواقعة‪ ،‬وفي موقف نبيل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تعويضا له عن‬ ‫رأسا من اإلبل‬ ‫منها قدمت له أخته أكثر من ‪50‬‬ ‫خسارته وفقدانه ما يقارب ‪ 40‬رأس� ً�ا من اإلب��ل‪ ،‬وق��ال إن هذه‬ ‫الواقعة كانت حديث الناس عن مروءة وشجاعة امرأة من أهلنا‬ ‫السابقين في المنطقة‪.‬‬ ‫وعن ذكرياته مع أول مرة ركب فيها غريب راشد المنصوري‬ ‫السيارة في الخمسينيات قال إن ذلك كان في دولة قطر التي‬ ‫عمل بها لمدة ثالث سنوات ثم عاد للوطن واشتغل في جزيرة‬ ‫داس في وظيفة "فورمان عمال"‪ ،‬وهي كانت أول وظيفة له ثم‬ ‫اشتغل بشركة تنقيب عن البترول لمدة خمس سنوات ثم شركة‬ ‫ً‬ ‫سابقا‪ ،‬ثم عمل‬ ‫(الفرضة) فرضة جبل الظنة كما كان يطلق عليها‬ ‫بشركة الحفر بحبشان‪.‬‬ ‫وعن الغوص في تلك الفترة قال غريب راش��د المنصوري‪:‬‬ ‫كنا نغوص حول جزيرة دلما في الصيف لمدة أربعة أشهر وفي‬ ‫الشتاء لمدة ثالثة أشهر‪ ،‬ونخرج قبل دخول البرد حيث إن من‬ ‫أهم مناطق المحار واللؤلؤ أم الصلصل شمال غرب جزيرة دلما‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن جزيرة دلما كانت نقطة مهمة لرسو‬ ‫وأم الشيف‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫السفن التجارية وسفن الصيد وكانت مركزا تجاريا لتجار اللؤلؤ‪.‬‬

‫مجلس شعراء‬

‫وفي ختام لقائنا مع غريب راشد المنصوري أعرب عن أمله‬ ‫في أن يعاود برنامج مجلس شعراء البادية نشاطه مرة أخرى‬ ‫ال���ذي ت��وق��ف الع���وام وق���ال ان��ه ليس بشاعر ولكنه يعتقد أن‬ ‫مجلس الشعراء كان فرصة لجمع الناس والشعراء في المنطقة‬ ‫في مكان واح��د وم��ن خ�لال ه��ذا التجمع واالحتكاك بين كبار‬ ‫الشعراء يستفيد الشعراء الشباب وأبناء المنطقة كلها‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫أهـلـنــا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫بين عبق الماضي الجميل وحداثة الحاضر‬

‫ً‬ ‫دروسا في العــــــــــــــــــــ‬ ‫«أم التراث» سالمة بنت محمد الهاملي تعطي‬

‫خاص‬‫واحدة من سيدات المنطقة الغربية‪ ،‬شغوفة بتراث بلدها‪،‬‬ ‫حيث تستقي منه األصالة وعبق الماضي الجميل‪ ،‬لكنها تسعى‬ ‫إلى تقديمه في صورة عصرية تتواكب ومجريات الحياة‬ ‫المتطورة في جميع المجاالت‪ ،‬وهذا يتمثل في مشغوالتها‬ ‫اليدوية الصنع التي تناسب البيت الحديث‪ ،‬إضافة إلى أنها‬ ‫تقوم بالترويج ألعمالها في المدارس لكي يتعرف الجيل‬ ‫الحالي على هذا التراث الجميل الذي حاكه آباؤنا وأجدانا‬ ‫وحافظوا عليه لكي يصل إلينا في أجمل صورة وأبهى حلة‪.‬‬ ‫ذكريات كثيرة ما زالت راسخة في الذهن‪ ،‬وحنين إلى‬ ‫الماضي ما زال يدور في المخيلة‪ ،‬واشتياق أليام ولت‪،‬‬ ‫واستعادة لألحداث القديمة وأيام الطفولة والصبا والشباب‪.‬‬ ‫كل ذلك جاء خالل هذا اللقاء الشيق من «أم التراث» كما‬ ‫يكنونها الوالدة سالمة محمد سيف فاضل الهاملي والتي‬ ‫التقتها «الغربية» في بيتها في مدينة زايد بالمنطقة الغربية‬ ‫ً‬ ‫قديما وتوثيقها من‬ ‫من أجل الوقوف على تفاصيل الحياة‬ ‫أجل تعريف األجيال الحالية بها‪.‬‬ ‫في بداية حديثنا معها قالت «أم التراث» بعدما أخذت‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عميقا وكأنه رحيق الزمن الماضي إن من أهم األحداث‬ ‫نفسا‬ ‫التي عاشتها هي مشاركتها في المسيرة التراثية التي نظمتها‬ ‫إحدى الشركات البترولية بمناسبة افتتاح موقع لها في‬ ‫منطقة عصب بالظفرة وكان عمرها عشر سنوات‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن هذه المسيرة كانت من أجل تصوير فيلم وثائقي عن حياة‬ ‫البدو في الترحال بالجمال ثم المقيل ودور المرأة البدوية في‬ ‫القيام ببناء بيت الشعر وتجهيزه وإحضار الحطب وطهي‬ ‫الطعام والقهوة على الضو (النار)‪.‬‬ ‫وأضافت الوالدة سالمة محمد سيف فاضل الهاملي أن‬ ‫ً‬ ‫غالبا من «العيش» وكان يطهى بأنواع مختلفة من‬ ‫الطعام‬ ‫األطعمة وذلك باستخدام القدور‪ ،‬موضحة أن أهم األطعمة‬ ‫المحببة لها الهريس مع صب القهوة وتقديمها للضيوف‪.‬‬

‫الترحال مرتين‬

‫وتقول «أم التراث» عن الحياة في تلك الفترة إن الترحال‬ ‫كان مرتين في العام‪ ،‬ففي فترة الشتاء ينتقل البدو من‬ ‫الصحراء الى البر بمنطقة الظفرة لالستقرار حول موارد‬ ‫ً‬ ‫متوفرا في اآلبار وعلى‬ ‫المياه لعدة أشهر‪ ،‬حيث كان الماء‬ ‫مسافة قريبة ومن هذه اآلبار أو (البدع)‪ ،‬بدع وبمحارة وبدع‬ ‫شميلة وبوفريضة‪ ،‬مشيرة إلى أن النساء في تلك الفترة كن‬ ‫يقمن بصناعة «المخاريف» من السعف والخياطة باستخدام‬ ‫الخوص القوية حيث لم تكن اإلبرة مستخدمة بشكل واسع‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنها تعلمت كل ذلك في سن مبكرة من والدتها‬ ‫وجدتها‪.‬‬

‫عادات استقبال رمضان‬

‫وعن أهم العادات والتقاليد التي تستذكرها الوالدة‬ ‫سالمة والتي مارستها وشاركت فيها وهي صغيرة أفراح‬ ‫ً‬ ‫دائما في‬ ‫أهل البادية بقدوم شهر رمضان المبارك والتي تبدأ‬ ‫العشرين من شهر شعبان ويستقبله الناس بالبشر والترحاب‬ ‫ً‬ ‫(مرحبا يا رمضان‪ ،‬شهر الدين والقرآن‪ ،‬يا شهر‬ ‫منشدين‬ ‫التراويح‪ ،‬وشهر فيه التسبيح‪ ،‬يا شهر التقى والصوم‪ ،‬وشهر‬ ‫بالرضا ملزوم)‪.‬‬ ‫ً‬ ‫صغارا نقول‬ ‫وتستطرد الوالدة سالمة فتقول‪ :‬عندما كنا‬ ‫ً‬ ‫استعدادا الستقبال رمضان‪ ،‬وبالمثل في العشرين‬ ‫هذا النشيد‬ ‫ً‬ ‫من رمضان نحتفل أيضا بوداعه‪ ،‬حيث تقوم األمهات برسم‬ ‫الحناء على أيدي البنات الكبار والصغار‪ ،‬وحتى األوالد في‬ ‫سن العاشرة وما دون كانت توضع لهم الحناء‪ ،‬موضحة أن‬ ‫الناس كانوا يعتمدون على الرؤية البصرية لهالل رمضان من‬ ‫أجل الصوم وإذا رأى أحدهم الهالل أرسل إلى بقية الناس‬ ‫ليعلمهم برؤية الهالل وبداية الصوم وتبدأ القبائل في الصوم‪.‬‬ ‫وعن التداوي في ذلك الزمن قالت «أم التراث» إن المريض‬

‫كان يذهب المرأة لها خبرة في عالج األمراض بالكي‬ ‫وباألعشاب‪ ،‬منها أمراض الكبد واألوجاع المختلفة‪ ،‬مشيرة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وشاعرا‬ ‫مؤذنا‬ ‫أن والدها كان يعالج بالقرآن الكريم وكان‬ ‫ً‬ ‫وتاجرا وتوفي في عام ‪ 1988‬وكان يعشق الغوص‪ ،‬وعندما‬ ‫تولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد‬ ‫ً‬ ‫وبيتا بأبوظبي‪.‬‬ ‫الحكم أعطى والدها بناية تجارية‬ ‫وعن حياتها مع أبنائها فقالت إنها أم ألحد عشر من األبناء‬ ‫البنين والبنات‪ ،‬مشيرة إلى أن بناتها كلهن متزوجات وتعلمن‪،‬‬ ‫أما األوالد فمنهم المهندس والموظف‪.‬‬

‫عشق التراث‬

‫وعن تفوق بناتها في الدراسة تقول الوالدة سالمة إن‬ ‫جميع بناتها كن متفوقات في الدراسة خاصة ابنتها فاطمة‬ ‫التي كانت من األوائل في الثانوية العامة وكرمها سمو‬ ‫الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء‬ ‫وزير شؤون الرئاسة وقد حصلت على نسبة ‪ % 96‬وقالت انها‬ ‫عشقت التراث وإن هوايتها التراث منذ الصغر وهواية أبنائها‬ ‫الرسم ونالوا جوائز في مسابقات الرسم‪.‬‬ ‫وحول المالبس والزي التقليدي فقالت إن ذلك من أهم‬ ‫اهتماماتها حيث تصنع البراقع والتلي وتخيط مالبس‬ ‫العروس التقليدية‪ ،‬كما أنها متخصصة في تجهيز ذهبة‬ ‫العروس من الدهون والعطور وتحضير األكالت الشعبية‬ ‫في األعراس وتغزل الصوف‪ ،‬وتسف السعف ولديها مغزل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تراثيا يضم عشرات‬ ‫معرضا‬ ‫في بيتها حتى اليوم وتمتلك‬ ‫المشغوالت التراثية النادرة‪.‬‬ ‫وتقول «أم التراث» عن ذلك إن لها لمسات جمالية زخرفية‬ ‫تضيفها على الدالل و«المخرافة» والسدو والسرود والمجبة‬ ‫والسفرة لربط الماضي بالحاضر وتعربف األبناء بماضي‬ ‫آبائهم وأجدادهم‪.‬‬


‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫أهـلـنــا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫ــــــــــــــــــــادات والتقاليد للجيل الجديد‬

‫مشاركات‬

‫تساهم الوالدة سالمة في نشر الوعي البيئي والثقافي بالتراث بين فئات‬

‫المجتمع حيث تشارك بمعرضها التراثي في معارض المدارس والجامعات وفي‬ ‫المناسبات الوطنية‪ ،‬مشيرة إلى أنه من أهم العادات القديمة أن المرأة في الزمن‬

‫الماضي لم يتم مشورتها في اختيار شريك حياتها‪ ،‬وقالت إنها لم يستشرها أحد‬ ‫وتزوجت ولم يرها زوجها ولم تره إال بعد الزواج‪.‬‬ ‫أيضا تنظم العائالت احتفاالً‬ ‫ً‬ ‫وتسترسل في الحديث فتقول إن من العادات‬ ‫ً‬ ‫ابتهاجا بقرب قدوم شهر رمضان‪ ،‬مشيرة إلى أن الناس‬ ‫بليلة النصف من شعبان‬ ‫كان لهم معتقد في هذا االحتفال وهو أن في هذه الليلة ـ ليلة النصف من شعبان‬ ‫ـ تنصف فيه األرواح‪ ،‬أما اليوم فيطلق عليها قريقعان في بعض المناطق أما نحن‬ ‫في أبوظبي فنقول «النصف من قصير» حيث تقام الوالئم وتذبح الذبائح وكل‬

‫نساء الفريج يشاركن في طهي األكالت الشعبية وصناعة الحلويات الخاصة بهذه‬

‫المناسبة ويتم توزيع األكل على الجيران‪ ،‬كما تلبس النساء واألطفال في هذا‬ ‫اليوم األزياء الجديدة‪.‬‬

‫عادات الزواج‬

‫ومن عادات الزواج كما تقول سالمة أنه يتم خياطة مالبس العروس ويشارك‬

‫نساء الفريج في خياطة ثياب العروس ومن أهمها كندورة ابوطيرة والمزررة‬ ‫(كندوره وثوب) وإعداد زينة العروس‪.‬‬

‫وتضيف أن ثياب العروس بدأت تتطور إلى أن وصلت اليوم إلى ما يسمى‬

‫بثوب الزفاف الذي يباع في المحالت التجارية‪ ،‬كما تطورت الدهون من دهان‬ ‫العنبر الى الكريمات وتطور الصابون إلى األحسن‪ ،‬كما تطورت البالليط كحلوى‬ ‫إلى تقديم سلة الفاكهة‪.‬‬

‫وقالت عن تلك األيام إنه لم يكن في الماضي شيء اسمه خطوبة‪ ،‬بل كان‬ ‫ً‬ ‫أسبوعا بعد حفل الزفاف في بيت أهلها وعندما‬ ‫يتم عقد الزواج‪ ،‬وتظل العروس‬

‫تذهب لزوجها ال تعود إال بعد شهور بعد إذن زوجها‪ ،‬مشيرة إلى أنه اآلن تغير كل‬

‫شيء ويمكن للعروس أن تزور أهلها في أي وقت وفي جميع الحاالت ومتى تشاء‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫الشيخة فاطمة بنت مبارك تشيد باألداء‬ ‫العالي لمؤسسة التنمية األسرية‬

‫أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة‬ ‫االتحاد النسائي العام الرئيس األعلى لمؤسسة‬ ‫التنمية األسرية رئيسة المجلس األعلى لألمومة‬ ‫والطفولة باألداء العالي لمؤسسة التنمية األسرية‬ ‫وأثنت على أداء العاملين فيها من مجلس أمناء‬ ‫وإدارة عليا وموظفين للجهود التي بذلوها في‬ ‫سبيل الوصول باألداء العام للمؤسسة خالل‬ ‫النصف األول من العام الحالي إلى قفزات نوعية‬ ‫خالل فترة زمنية قياسية‪.‬‬ ‫ووجهت سموها خالل ترؤسها االجتماع‬ ‫الرابع ضمن أجندة ومنهجية اجتماعات سموها‬ ‫مع اإلدارة العليا لمؤسسة التنمية األسرية للعام‬ ‫الحالي ‪ 2013‬بامتداد بعض البرامج التي تنفذها‬ ‫المؤسسة خاصة المجالس النهارية للمسنين‬ ‫لتشمل مناطق الهير وغياثي إضافة إلى المناطق‬ ‫األخرى التي يتم تنفيذ البرامج فيها وهي المنطقة‬ ‫الشرقية من خالل مركز العين والمنطقة الغربية‬ ‫ّ‬ ‫وجهت‬ ‫من خالل مركز المؤسسة مدينة زايد ‪..‬كما‬ ‫سموها إدارة المؤسسة بعقد اجتماعها السنوي‬ ‫القادم في مدينة دلما من أجل زيارة المنطقة‬ ‫وتكثيف البرامج التي ُتعنى باألسرة وتنفذها‬ ‫المؤسسة من خالل مركزها في جزيرة دلما‪.‬‬ ‫واطلعت سموها خالل االجتماع على آخر‬ ‫التطورات فيما يتعلق بتنفيذ عدد من البرامج‬

‫والمشاريع التي حققت فيها المؤسسة خطوات‬ ‫متقدمة نحو تفعيل الخدمات التي تقدمها‬ ‫لجمهورها المستهدف في مناطق أبوظبي الغربية‬ ‫والوسطى والشرقية‪.‬‬ ‫وكان في استقبال سموها لدى وصولها الى مقر‬ ‫المؤسسة بالمشرف سعادة مريم محمد الرميثي‬ ‫مدير عام المؤسسة وسعادة موزة العتيبة عضو‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة التنمية األسرية والسيدة‬ ‫نعيمة مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية األسرة‬ ‫بالمؤسسة ومديرات اإلدارات في مؤسسة التنمية‬ ‫األسرية‪.‬‬ ‫وخالل االجتماع استمعت سمو الشيخة فاطمة‬ ‫بنت مبارك إلى شرح عن األداء العام االستراتيجي‬ ‫والتشغيلي لمؤسسة التنمية األسرية خالل النصف‬ ‫عرض لتفاصيل‬ ‫األول من العام حيث تم تقديم‬ ‫ٍ‬ ‫مؤشرات األداء االستراتيجي خالل النصف األول‬ ‫من عام ‪.2013‬‬ ‫وفي ختام االجتماع الرابع لسمو الشيخة‬ ‫فاطمة بنت مبارك مع اإلدارة العليا لمؤسسة‬ ‫التنمية األسرية قدمت سعادة مريم الرميثي‬ ‫عرضا لبرنامج "ملتقانا" الذي جاء إطالقه انطالقا‬ ‫من حرص اإلدارة العليا لمؤسسة التنمية األسرية‬ ‫على تعزيز وسائل التواصل واالتصال المؤسسي‬ ‫الداخلي والخارجي ‪.‬‬

‫مرور أبوظبي تطلق حملة توعية حول‬ ‫أكثر ‪ 5‬مسببات للحوادث‬ ‫أطلقت مديرية المرور والدوريات في‬ ‫شرطة أبوظبي حملة متكاملة للضبط والتوعية‬ ‫المرورية للحد من “أكثر خمسة اسباب مسببة‬ ‫الحوادث المرورية وحوادث الشاحنات” على‬ ‫الطرق الداخلية والخارجية بإمارة أبوظبى وذلك‬ ‫ً‬ ‫تجسيدا الستراتيجية السالمة المرورية للمديرية‬ ‫بما يسهم في خفض الحوادث المرورية وما‬ ‫تسببه من خسائر بشرية واقتصادية‪.‬‬ ‫وأفاد المقدم أحمد الزيودي رئيس قسم تحقيق‬ ‫الحوادث الجسيمة في مديرية المرور والدوريات‬ ‫بشرطة أبوظبى أن أكثر خمسة أسباب أدت الى‬ ‫وقوع الحوادث المرورية تم تصنيفها من خالل‬ ‫اإلحصائيات المرورية لعام ‪ 2013‬كانت “تجاوز‬ ‫االشارة الضوئية الحمراء والسرعة دون مراعاة‬ ‫الطريق وعدم تقدير مستعملي الطريق وعدم‬ ‫ترك مسافة كافية وعدم االلتزام بخط السير”‪.‬‬ ‫وأشار إلى ان تلك الحوادث بلغت نحو ‪448‬‬ ‫ً‬ ‫حادثا شكلت نحو ‪ 22‬بالمائة من عدد الحوادث‬ ‫المرورية (‪ 2057‬حادث) خالل نفس الفترة‪ ،‬كما‬ ‫تشمل الحملة تكثيف التوعية والضبط المروري‬

‫لسائقي الشاحنات وذلك نسبة لما تمثله حوادث‬ ‫الشاحنات من مخاطر بالغة على كافة مستخدمي‬ ‫الطريق‪ ،‬حيث شكلت الحوادث المرورية‬ ‫للشاحنات نحو ‪ 11‬بالمائة من عدد الحوادث‬ ‫المرورية التي وقعت باإلمارة العام الماضي‪.‬‬ ‫وقال الزيودي إن الحملة تهدف إلى تعزيز‬ ‫السالمة المرورية وااللتزام بقانون السير والمرور‬ ‫بين كافة السائقين والحد من األسباب الخمسة‬ ‫ً‬ ‫تسببا بالحوادث المرورية بمختلف أنواعها‪،‬‬ ‫األكثر‬ ‫كما تتضمن برامج التوعية المصاحبة للحملة‬ ‫تنظيم محاضرات وتوزيع مطبوعات باللغات‬ ‫العربية واإلنجليزية واألردو بكل من أبوظبى‬ ‫والعين والمنطقة الغربية وفي مراكز تجمع‬ ‫سائقي الشاحنات بمركز الغويفات‪.‬‬ ‫وحث على ضرورة التقيد بإجراءات السالمة‬ ‫من خالل التركيز على ثالثة محاور رئيسية هي‬ ‫السائق والمشاة وسالمة المركبة بجانب التوعية‬ ‫من خالل برنامج مرور أبوظبى للتوعية المرورية‬ ‫“معا” على االنترنت وعلى تويتر والفيس بوك بما‬ ‫يسهم في رفع الثقافة المرورية‪.‬‬

‫ت‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫و‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫ا‬


‫توجيهية مشروع تحديث خطة العاصمة ‪2030‬‬ ‫تناقش المستجدات في اجتماعها الدوري‬

‫حبات اللؤلؤ‬ ‫عبرة المزروعي‬

‫ذلك الحلم‬ ‫ً‬ ‫ذرعا بالقيود‬ ‫من ينشد الحرية ويضيق‬ ‫ً‬ ‫من يكره أن يعيش أسيرأ‬ ‫ً‬ ‫سجينا مكبل األطراف‬ ‫يجد الحرية في أسرها‬

‫من يكره الزحام ويحب الوحدة‬

‫وينشد العزلة‬

‫يتمنى الضياع في زحامها‬

‫أتبعها كالسائر النائم‬

‫تسير إليها خطواتي التي ال تالمس األرض‬

‫أهفو إليها بهيام العاشق‬

‫أبحث عنها فوق السطور وبينها‬

‫بحر ال أجيد سباحته‬ ‫أغوص خلفها في ظلمات‬ ‫ٍ‬ ‫غيمة عرشها بال أجنحة‬ ‫أطير إليها على‬ ‫ِ‬ ‫أسطرها بدموع األلم‬

‫وأكتبها بنبضات الوجع‬

‫مهل‬ ‫أحسها على‬ ‫ٍ‬ ‫ألطيل استمتاعي بها‬

‫ً‬ ‫عطرا‬ ‫أصنع من عذابها‬ ‫ً‬ ‫قمرا‬ ‫ومن ضوئها‬

‫ً‬ ‫نهرا‬ ‫ومن سحرها‬ ‫أخبئ فيها أسراراً‬

‫تتحدث عنها وال تفشيها‬

‫تنصت إليها وتغنيها‬

‫تتراقص عليها فراشات السحر‬ ‫أحبها كلما أتعبتني‬

‫أعشقها كلما توارت عني‬

‫خلف خمائل قصورها‬ ‫ً‬ ‫شغفا بها كلما غرست‬ ‫وأزيد‬

‫أشواك ورودها في قلبي‬ ‫ً‬ ‫ولعا بها‬ ‫وأهيم‬ ‫كلما تمنعت عن الحضور‬

‫تعرف مكمن قوتها‬

‫وحضورها الطاغي‬

‫فال تتواجد في المكان‬

‫إال بعد تساقط المزيد والمزيد‬ ‫من الدموع الحارقة‬

‫من النبضات الموجعة‬

‫من آهات الحواس المتضاربة‬ ‫تجبرني على تتبعها‬

‫والتكهن بمعانيها‬

‫تضيعني في متاهاتها‬

‫تذوبني في نغماتها‬

‫ترتب حروفها أو تبعثرها‬ ‫تمليها هادئة أو صاخبة‬ ‫ً‬ ‫أخيرا وترحل‬ ‫تكتبها‬

‫مغادرة كتوقف المطر عن الهطول‬

‫مسافرة مع نسمات الغروب‬

‫تاركة آثار جراح األمس‬ ‫على ورق الورد‬

‫كلمات هي تأتي من المجهول‬

‫وترحل إليه‬

‫عقدت اللجنة التوجيهية لمشروع تحديث خطة العاصمة‬ ‫‪ 2030‬اجتماعها الخامس برئاسة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد‬ ‫آل نهيان رئيس اللجنة وذلك بمقر مجلس أبوظبي للتخطيط‬ ‫العمراني لبحث مستجدات المشروع حيث اعتمدت اللجنة‬ ‫خطة إدارة المشروع وتعيين استشاري متخصص في التخطيط‬ ‫العمراني‪.‬‬ ‫وتهدف خطة إدارة المشروع إلى تحديد آليات العمل وكيفية‬ ‫إدارة الخطة من حيث الموارد الالزمة والجداول الزمنية‬ ‫للمخرجات وتحديد أدوار ومسؤوليات فرق العمل‪.‬‬ ‫كما تتطرق الخطة إلى جودة المخرجات في جميع مراحل‬ ‫المشروع وتحدد كذلك أدوار ومسؤوليات الخبراء الذين تمت‬ ‫دعوتهم للمساهمة في المشروع في مجاالت التصميم العمراني‬ ‫والنقل والبنية التحتية واالقتصاد والبيئة والتنفيذ‪.‬‬ ‫وتم استعراض نتائج ورشة العمل التمهيدية والتي عقدت‬ ‫في الشهر الماضي بمشاركة أكثر من ‪ 20‬جهة حكومية معنية‬ ‫حيث تم تعريف الجهات الحكومية بالمشروع وأهدافه وخطط‬ ‫العمل وتمت مناقشة خيارات التوسع المستقبلي ومقترحات‬ ‫إدارة وتوجيه النمو والتطرق إلى الخطة التي أعدت في عام‬

‫‪ 2007‬وسبل تطويرها تماشيا مع التطور العمراني الذي حصل‬ ‫في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫كما تم مناقشة أهمية إشراك القطاع الخاص والمطورين‬ ‫العقاريين تحديدا في مراحل اعداد الخطة لما يمثلونه من‬ ‫دور رئيسي في عملية التطوير ونظرا لخبراتهم وتجاربهم‬ ‫في المجال ودورهم بالمساهمة في تعزيز التنوع االقتصادي‬ ‫لإلمارة وكذلك سبل التنسيق معهم بشأن خططهم التوسعية‬ ‫واستراتيجياتهم ليتم تضمينها كجزء رئيسي من الخطة إضافة‬ ‫إلى بحث المعوقات التي تواجهم وايجاد السبل الكفيلة بحلها‪.‬‬ ‫وأعرب الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عن شكره‬ ‫ألعضاء اللجنة لمساهمتهم في تقدم سير العمل وانه بعد العرض‬ ‫الشامل للمراحل التي قامت بها اللجنة على مدى األربعة أشهر‬ ‫الماضية فيما يتعلق بإنجاز خطة إدارة المشروع وخطة مشاركة‬ ‫الجهات المعنية تم االنتقال إلى مرحلة متقدمة من المشروع‬ ‫والتي يتم إدارتها من خالل منهجية إشراك الجهات الحكومية‬ ‫والقطاع الخاص بهدف إنشاء آلية لضمان تكامل التحديث‬ ‫الحالي لخطة العاصمة ‪ 2030‬وتجاوبا الحتياجات المجتمع‬ ‫وتطلعات السكان‪.‬‬

‫الوطني للوثائق والبحوث يختتم تقييم‬ ‫جائزة المؤرخ الشاب في دورتها الرابعة‬ ‫اختتم المركز الوطني للوثائق والبحوث في وزارة شؤون‬ ‫الرئاسة‪ ،‬تقييم مشاركات جائزة المؤرخ الشاب في دورتها‬ ‫الرابعة‪ ،‬التي ستعلن عنها وزارة التربية والتعليم أواخر شهر‬ ‫سبتمبر القادم في حفل تكريم الفائزين بالمسابقات التربوية ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من البحوث الطالبية‬ ‫عددا‬ ‫وكان المركز قد استقبل‬ ‫المشاركة في مختلف فروع الجائزة األربعة والتي تتمحور‬ ‫حول‪ :‬تدوين التاريخ الشفهي ودراسات األنساب كمحور أول‪،‬‬ ‫فيما يخص المحور الثاني بحوث في الحياة االجتماعية في‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وحديثا‪ ،‬ويعنى المحور الثالث ببحوث‬ ‫قديما‬ ‫دولة اإلمارات‬ ‫ومقابالت في التاريخ والجغرافيا والمعالم التاريخية والمواقع‬ ‫األثرية في دولة اإلمارات‪ ،‬فيما يدور المحور الرابع حول‬ ‫البحوث والمقابالت في المهن والحرف اليدوية والصناعات‬ ‫التقليدية في دولة اإلمارات ‪.‬‬ ‫وتضع لجنة التحكيم في أولويات حساباتها أثناء النظر في‬ ‫البحوث المشاركة‪ :‬عنوان البحث وقوة المحتوى وتنوع المصادر‬ ‫وإدراجها في هوامش الصفحات والصياغة والدقة اللغوية‬ ‫وشرح المفردات العامية والتصميم واإلخراج الفني والصور‬ ‫والرسومات والوثائق والوسائط المتعددة المرفقة بالبحث ‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة عائشة بالخير مديرة إدارة البحوث‬ ‫والخدمات المعرفية إن جائزة المؤرخ الشاب تهدف إلى حث‬ ‫جيل الطلبة على استيعاب تاريخ الوطن وتعريفهم باإلرث‬

‫الحضاري والثقافي بما يعمق اإلحساس بالهوية الوطنية ويعزز‬ ‫الوالء واالنتماء للوطن ويعمق الروابط بين األجيال ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫جدا أن يصغي الحفيد إلى حديث‬ ‫وأضافت أنه «من الجميل‬ ‫جده وهو يروي له ذكريات الماضي بما فيها من شظف العيش‬ ‫ثم التحوالت التي شهدتها دولة اإلمارات العربية المتحدة حتى‬ ‫وصلت إلى ما هي عليه من تطور وازدهار في ظل قيادتها‬ ‫الحكيمة‪ ،‬ويسعى المركز عبر هذه الجائزة إلى تنمية حب‬ ‫البحث العلمي التاريخي لدى الطلبة في المرحلتين اإلعدادية‬ ‫والثانوية»‪.‬‬ ‫وأشارت مديرة إدارة البحوث والخدمات المعرفية إلى أن ما‬ ‫تلقاه المركز من مشاركات دليل حقيقي على ما تذخر به أوساط‬ ‫الطلبة من مواهب بحثية شابة ‪.‬‬ ‫وكشفت عن نية الجائزة استحداث روابط إلكترونية لها‬ ‫على شبكة اإلنترنت وفي مواقع التواصل االجتماعي لتتيح‬ ‫ألكبر عدد من المدارس والطالب التعرف عليها‪ ،‬واالطالع على‬ ‫شروطها وسبل المشاركة فيها ‪.‬‬ ‫ونوهت بأن الجائزة ستسلط الضوء في دوراتها القادمة‬ ‫على «شخصيات من اإلمارات» في مجالي البحوث التاريخية‬ ‫والتاريخ الشفهي‪ ،‬مضيفة أن المركز يعد لتنظيم ملتقى‬ ‫للتعريف بالجائزة في مطلع العام الدراسي ليلفت انتباه الطلبة‬ ‫والمدرسين المختصين إلى أهمية المشاركة فيها ‪.‬‬


‫هيئة االمارات للهوية تعتمد «ميثاق القيادة»‬ ‫لتحقيق التميز والريادة‬

‫اعتمدت لجنة اإلدارة العليا في هيئة اإلمارات‬ ‫للهوية "ميثاق القيادة" في إطار جهودها‬ ‫الهادفة إلى تحقيق التميز والريادة في آدائها‬ ‫االستراتيجي والقيادي والمؤسسي من خالل‬ ‫ً‬ ‫وصوال إلى‬ ‫تبني أفضل الممارسات العالمية‬ ‫تحقيق رؤيتها ورسالتها‪.‬‬ ‫كما اعتمدت اللجنة "الدليل اإلرشادي لتعزيز‬ ‫األداء القيادي" إلى جانب سياسة البيئة والصحة‬ ‫والسالمة لتعزيز توجهاتها وممارساتها القيادية‬ ‫وثقافة التميز المستدامة والوالء المؤسسي‬ ‫وتأهيل وتقييم وتقويم كوادرها الوطنية ليكونوا‬ ‫قادة فاعلين وقادرين على تسلم أي مهام حكومية‬ ‫تناط بهم في المستقبل‪.‬‬ ‫ودعا سعادة الدكتور المهندس علي محمد‬ ‫الخوري مدير عام هيئة اإلمارات للهوية خالل‬ ‫ترؤسه اجتماع لجنة اإلدارة العليا في مقر الهيئة‬

‫بأبوظبي أمس مديري القطاعات واإلدارات‬ ‫والوحدات التنظيمية في الهيئة إلى تبني ميثاق‬ ‫القيادة وااللتزام بكافة بنوده كنموذج عمل‬ ‫وميثاق شرف نحو تحقيق رؤية الهيئة ورسالتها‬ ‫وأهدافها االستراتيجية وتجذير قيمها المؤسسية‪.‬‬ ‫وحث الدكتور الخوري قيادات الهيئة على‬ ‫توحيد وتكاتف الجهود والعمل بروح ميثاق‬ ‫القيادة الجديد لتكون الهيئة نموذجا يحتذى به‬ ‫في تحقيق مستوى متميز في أدائها المؤسسي‬ ‫ً‬ ‫وصوال إلى تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة‬ ‫للدولة وكسب رضا المتعاملين والموظفين‬ ‫والشركاء‪.‬‬ ‫وأكد ضرورة التركيز على إعداد مديري المراكز‬ ‫والمشرفين وتأهيلهم ليكونوا قادة في المستقبل‬ ‫وطالب كافة مديري الهيئة بتحمل مسؤولياتهم‬ ‫الوطنية ومضاعفة جهودهم لتلبية واجب وشرف‬

‫الخدمة الحكومية عبر االرتقاء بخدمة المتعاملين‬

‫الداخليين والخارجيين وفق أرقى معايير التميز‬ ‫المؤسسي معربا عن ثقته بكفاءة قيادات الهيئة‬ ‫وقدرتهم على أن يكونوا قادة يشار إليهم بالبنان‪.‬‬

‫واعتبر أن معيار نجاح وتميز أي مدير وفقا‬

‫لرؤية الهيئة يقاس بمدى قدرته على رسم البسمة‬

‫على وجوه متعاملي الهيئة وضيوف مراكزها‬

‫وفريق العمل الذي يتولى قيادته وتمكين الهيئة‬ ‫من الوصول إلى أعلى درجات التميز في العمل‬

‫الحكومي وفق رؤية اإلمارات ‪.2021‬‬

‫ويتضمن ميثاق القيادة الخاص بالهيئة‬

‫‪15‬‬

‫بندا توضح الواجبات واألدوار القيادية التي‬ ‫من شأنها أن تمكن قيادات الهيئة وكوادرها من‬ ‫أداء واجباتهم وفق رؤية واضحة ومنهجية عمل‬ ‫دقيقة ومعايير قيادة عالمية‪.‬‬

‫أبوظبي للتعليم يواصل استعداداته لتطبيق النموذج‬ ‫المدرسي الجديد بالصف السادس‬ ‫يواصل مجلس أبوظبي للتعليم تنفيذ عدد‬ ‫من المبادرات المهمة بالصفوف من الروضة‬ ‫حتى الصف السادس بالمدارس الحكومية بإمارة‬ ‫ً‬ ‫استعدادا لتطبيق النموذج المدرسي‬ ‫أبوظبي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الجديد بالصف السادس اعتبارا من بداية العام‬ ‫الدراسي الجديد ‪.2014/2013‬‬ ‫وسيشهد هذا العام تطبيق كتب دراسية‬ ‫جديدة لمواد العلوم واللغة اإلنجليزية للصفوف‬ ‫ً‬ ‫وفقا ألعلى‬ ‫من الروضة حتى الصف الخامس‪،‬‬ ‫المعايير العالمية مع التركيز بصورة أكبر على‬ ‫تعزيز الهوية الوطنية وثقافة الدولة وتراثها‪.‬‬ ‫وتم إصدار دليل معلم اللغة العربية إلى‬ ‫التدريس القائم على المعايير الذي يراجع بشكل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومعاونا‬ ‫متفهما الحتياجات المعلمين‬ ‫سنوي‬ ‫لهم لالنتقال التدريجي من تدريس الكتاب إلى‬ ‫التدريس القائم على المعايير‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫توفير المصادر والمراجع لصفوف الروضة وحتى‬ ‫الخامس والروايات لطالب الصف السادس‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة كريمة المزروعي مديرة إدارة‬ ‫المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم إنه سيتم تزويد‬

‫المعلمين بأفضل الممارسات واالستراتيجيات‬ ‫التربوية للمساعدة على تطبيق أساليب التدريس‬ ‫الفعالة في الصفوف الدراسية‪.‬‬ ‫وأضافت أن المجلس أتاح لمعلمي الروضة‬ ‫حتى الصف الخامس مجموعة كبيرة من المصادر‬ ‫الرقمية يبلغ عددها ‪ 50‬ألف مصدر عالوة على‬ ‫الكتب الدراسية التي يمكنهم االطالع عليها‬ ‫ً‬ ‫إلكترونيا من مدارسهم أو منازلهم‪.‬‬ ‫وأضافت أن الصف السادس سيشهد تغييرات‬ ‫ً‬ ‫أسبوعيا لكل‬ ‫كبيرة من بينها تقديم ست حصص‬ ‫من اللغة العربية واللغة اإلنجليزية والرياضيات‬ ‫والعلوم‪ ،‬حيث يوجد ‪ 102‬صف لمرحلة الصف‬ ‫السادس في مختلف مدارس اإلمارة‪ ،‬وستكون‬ ‫المدة الزمنية للحصة الواحدة ‪ 45‬دقيقة‪ ،‬كما أنه‬ ‫من المقرر استحداث كتب جديدة للغة اإلنجليزية‬ ‫ستعزز التمسك بالهوية الوطنية مع إتاحة الفرصة‬ ‫أمام المعلمين وأولياء األمور لالطالع على‬ ‫المصادر اإللكترونية من أجل تحفيز الطلبة على‬ ‫القراءة‪.‬‬ ‫وأكدت المزروعي أن العام الدراسي الجديد‬

‫سيشهد استحداث مادة الدراسات االجتماعية‬ ‫المتكاملة التي سيتم تدريسها للمرة األولى‬ ‫ً‬ ‫أسبوعيا‪ ،‬وتشمل التاريخ‬ ‫بواقع ثالث حصص‬ ‫والجغرافيا والدراسات االجتماعية والتربية‬ ‫الوطنية واالقتصاد وعلم النفس وعلم االجتماع‬ ‫واإلرشاد الوظيفي ‪.‬‬ ‫وتم إعداد المادة الجديدة بحيث تعزز الهوية‬ ‫الوطنية للطلبة وترشدهم نحو مستقبل مهني‬ ‫مشرق‪ ،‬ومن خالل ما تحتويه هذه المادة سيتعرف‬ ‫الطلبة على رؤية دولة اإلمارات المستقبلية‪،‬‬ ‫إضافة إلى استيعاب الخطوات الالزمة للمساهمة‬ ‫الفعالة واإليجابية على مستوى المجتمع والبيئة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أسبوعيا‬ ‫أيضا تقديم أربع حصص‬ ‫ومن المقرر‬ ‫لمادة التربية اإلسالمية‪ ،‬في حين سيظل عدد‬ ‫حصص التربية الرياضية والفنية كما هو مع‬ ‫التركيز بصورة أكبر على الهوية الوطنية والبيئة‬ ‫والفنون والموسيقى المرتبطة بالدولة وتراثها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا مواصلة تنفيذ عدد‬ ‫كما يعتزم المجلس‬ ‫من البرامج الناجحة بالصفوف من الروضة وحتى‬ ‫الصف السادس‪.‬‬

‫إماراتنا‬


‫إماراتنا ‪13‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫"الهالل األحمر‬ ‫اإلماراتية" تنفق أكثر‬ ‫من ثمانية مليارات‬ ‫ً‬ ‫عاما‬ ‫درهم خالل ‪30‬‬ ‫أعلنت هيئة الهالل األحمر االماراتية أنها أنفقت خالل الثالثين‬ ‫ً‬ ‫عاما الماضية على مشاريعها وبرامجها اإلغاثية داخل الدولة‬ ‫وخارجها مبالغ ضخمة وصلت قيمتها إلى ثمانية مليارات درهم‪،‬‬ ‫وأصبح عدد االيتام الذين تكفلهم حتى اآلن أكثر من ‪ 80‬ألف‬ ‫يتيم‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة في تقرير خاص حصلت عليه وكالة أنباء‬ ‫اإلمارات "وام"‪ ،‬إن نصيب المشاريع والبرامج اإلغاثية المحلية‬ ‫بلغ ملياري درهم في حين وصلت قيمة هذه البرامج نحو ستة‬ ‫مليارات درهم خارج الدولة حيث شملت أكثر من ‪ 100‬دولة في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وجاء في التقرير أن برامج الهالل المحلية شملت التعليم‬ ‫والصحة وكفاالت األيتام ومساعدة األسر المتعففة واألرامل‬ ‫والمطلقات ورعاية أسر السجناء والمشاريع المؤسمية‪ ،‬كما‬ ‫أن هناك حاالت إنسانية أخرى يتم تقديم المساعدات لها مثل‬ ‫ً‬ ‫سنويا‬ ‫تعرض أسر السجناء ألزمات مالية أو تسديد اإليجارات‬ ‫والرسوم الدراسية للوافدين العاملين في الجهات الحكومية‬ ‫وحرائق المنازل‪ ،‬حيث يتم إيواء المتضررين وتقديم تعويض‬ ‫لهم عن بدل األثاث ودفع جزء من الديات الشرعية‪.‬‬ ‫وذكر التقرير أن هناك مساعدات طبية متعلقة بالمرضى ممن‬ ‫يحتاجون لزراعة األعضاء بحد أقصى ‪ 50‬ألف درهم وكذلك‬ ‫الحاالت المرضية المعسرة داخل الدولة بحد أقصى ‪ 30‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬إضافة لألجهزة التعويضية لألطراف بحد أقصى ‪ 30‬ألف‬ ‫درهم واألدوية والعالجات بحدود ‪ً 30‬‬ ‫ألفا‪.‬‬

‫وجاء في التقرير أن هيئة الهالل األحمر اإلماراتية اتخذت‬ ‫ً‬ ‫قرارا برفع سقف المساعدات المقدمة للحاالت اإلنسانية‬ ‫المسجلة داخل الدولة بنسبة مائة في المائة وأنها من ضمن‬ ‫عمليات تحديث أنشطتها اإلدارية بدأت عملية الربط اإللكتروني‬ ‫ً‬ ‫فرعا لجميع المستفيدين‬ ‫بين فروع الهيئة كافة والبالغ عددها ‪11‬‬ ‫من مساعدات الهيئة بتسجيل بطاقات الهوية‪ ،‬حيث سيمكن هذا‬ ‫الربط الهيئة من الحصول على معلومات كاملة عن الشخص‬ ‫المستفيد دون تقديم أوراق أو وثائق ‪.‬‬ ‫وستسهل هذه الخطوة من عملية تقديم المساعدات وتسجيل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حدا لبعض التجاوزات التي‬ ‫أيضا‬ ‫الحاالت الجديدة وستضع‬ ‫كانت تحدث في السابق‪.‬‬ ‫وتحدث التقرير عن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ‬ ‫محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس‬ ‫الوزراء حاكم دبي "رعاه هللا" بكسوة مليون طفل محروم حول‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن هذه المبادرة جمعت ‪ 120‬مليون درهم نصفها‬ ‫العالم‪،‬‬ ‫كمساعدات من المؤسسات والشركات الوطنية ورجال األعمال‬ ‫ً‬ ‫تبرعا من صاحب السمو الشيخ‬ ‫واألفراد والنصف اآلخر كان‬ ‫محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس‬ ‫الوزراء حاكم دبي‪.‬‬ ‫وشملت المساعدات التي قدمتها هيئة الهالل األحمر فلسطين‬ ‫ً‬ ‫ودوال أخرى في‬ ‫ولبنان وماليزيا والصين وباكستان وأذربيجان‬ ‫آسيا وامتدت أيضا إلى مناطق مختلفة في القارتين األفريقية‬ ‫ً‬ ‫نصيبا من المساعدات‬ ‫واألميركية‪ ،‬ونالت الواليات المتحدة‬

‫ً‬ ‫كتيبا لتوعية‬ ‫دائرة قضاء أبوظبي تصدر‬ ‫المقبلين على الزواج حول أسس بناء األسرة‬ ‫أصدر قطاع المساندة القضائية في دائرة القضاء بأبوظبي كتيبا موجها للمقبلين‬ ‫على الزواج بعنوان «حقك وزيادة مقابل حقي وكفى» سيتم توزيعه على األزواج‬ ‫الذين يحضرون إلى الدائرة لعقد قرانهم‪.‬‬ ‫كما تم اعتماده كمادة علمية للدورات التوعوية للمقبلين على الزواج والمتزوجين‬ ‫حديثا التي ينظمها قطاع المساندة القضائية يوم الخميس من كل أسبوع في المبنى‬ ‫الرئيسي للدائرة في أبوظبي‪.‬‬ ‫وأوضحت الدائرة أن إصدار هذا الكتيب يأتي في إطار إستراتيجيتها في خدمة‬ ‫المجتمع من خالل المشاركة الفاعلة في بناء أسرة مستقرة تشكل اللبنة األساسية‬ ‫لمجتمع مترابط ومعافى‪.‬‬ ‫وأضافت أن المادة العلمية للكتيب تم بناؤها من خالل عدد من الخبراء والمختصين‬ ‫الذين قاموا بدراسات تمهيدية مطولة حول حاالت الطالق التي وقعت خالل العامين‬ ‫الماضيين ثم قاموا بتحليل هذه الحاالت من خالل المؤشرات اإلحصائية التي حددت‬ ‫العوامل التي أدت إلى الطالق ونسبة إسهام كل من هذه العوامل في حدوث الطالق‬ ‫وبناء عليه تم تحديد المسائل التي أوضحت الدراسة أنها قابلة للتفاقم وتؤدي في‬ ‫أحيان كثيرة إن لم يتم التعامل معها بحكمة إلى الطالق‪.‬‬ ‫يذكر أن مضمون الكتيب يتركز حول ستة محاور تم ترتيبها وفق المراحل التي‬ ‫يتم بها الزواج حيث شرح في المحور األول تعريف الزواج ومقاصده وضوابط اختيار‬ ‫الشاب أو الفتاة لشريك حياته وحقوق كل طرف وواجباته وحقوقهما المشتركة ثم تطرق في المحور الثاني إلى أهم قواعد إدارة‬ ‫الحياة المشتركة من حيث المعايشة واإلدارة المالية ‪ ..‬وفي المحور الثالث تم شرح مفهوم األسرة كوحدة بناء أساسية في المجتمع‬ ‫وفي المحور الرابع تم شرح التحديات التي تواجه األسرة‪.‬‬

‫المذكورة إثر إعصار كاترينا إذ أنفقت الهيئة ‪100‬‬

‫مليون دوالر‬

‫على المتضررين من هذا اإلعصار‪.‬‬ ‫وأشار التقرير إلى التحديات التي يواجهها العمل اإلنساني في‬ ‫ً‬ ‫موضحا أنه رغم ازدياد حدة الكوارث وتضاعف أعداد‬ ‫العالم‪،‬‬ ‫المنكوبين وارتفاع األسعار وشح الموارد إال أن اإلمارات تعد في‬ ‫طليعة الدول الداعمة للعمل الخيري واإلنساني بدون تمييز ديني‬ ‫أو عرقي‪ ،‬منطلقة من مبدأ االلتزام تجاه اإلنسانية الذي ينتهجه‬ ‫ً‬ ‫حاليا على البرامج‬ ‫الهالل والصليب األحمر‪ ،‬وأن الهيئة تركز‬ ‫التنموية للحاالت المحتاجة داخل الدول‪ ،‬والتي تشمل بناء‬ ‫المدارس وتأهيلها وحفر اآلبار وتنفيذ برامج لألسر المتضررة في‬ ‫مزارعها أو مصادر رزقها مثل ما حدث في إقليم السند بباكستان‬ ‫أثناء الفيضانات التي أطاحت بمزارع السكان ومواردهم‪ ،‬حيث‬ ‫قامت بتأهيل المزارع عن طريق حفر اآلبار وتقديم السماد‬ ‫وشراء ما يلزمهم من أجل بدء مشاريعهم اإلنتاجية مرة أخرى‪.‬‬ ‫وتحدث التقرير عن أبرز الجهود اإلغاثية التي نفذتها هيئة‬ ‫الهالل األحمر اإلماراتية في العديد من الدول التي تعرضت‬ ‫للفيضانات والزالزل وكذلك التي ابتليت بالحروب‪ ،‬ومن‬ ‫هذه الدول إندونيسيا وسيرالنكا والصين وهاييتي والفلبين‬ ‫وباكستان وفلسطين وسوريا وغيرها ‪.‬‬ ‫وقال إن الهيئة خصصت ‪ 15‬مليون دوالر إلعادة إعمار ثالث‬ ‫قرى في سيرالنكا و ‪ 25‬مليون دوالر في إندونيسيا و ‪ 50‬مليون‬ ‫دوالر في الصين وذلك للتخفيف من األضرار المروعة التي‬ ‫أصابت السكان في تلك الدول بسبب الزالزل والفيضانات ‪.‬‬

‫جامعة االمارات‬ ‫ً‬ ‫واحدا من‬ ‫تكرم‬ ‫أقدم موظفيها‬ ‫أقامت جامعة االمارات حفال كرمت خالله سيف‬ ‫مبارك البلوشي الذي يعتبر واحدا من أقدم موظفيها ‪.‬‬ ‫ونقل سعادة مدير الجامعة الدكتور علي راشد‬ ‫النعيمي خالل الحفل تحيات معالي الشيخ حمدان بن‬ ‫مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫الرئيس األعلى للجامعة الى الموظف سيف البلوشي ‪.‬‬ ‫وقال النعيمي ان معالي الشيخ حمدان بن مبارك‬ ‫آل نهيان تفاعل بشكل كبير مع اقامة هذا الحفل‬ ‫لالحتفاء بمثل هذا الموظف الكفء ‪..‬مشيرا الى ان‬ ‫معاليه اكد على اهمية تكريم مثل هؤالء الموظفين‬ ‫ونقل تجربتهم الغنية واخالصهم في العمل الى‬ ‫االجيال الشابة من ابناء الوطن ‪.‬‬ ‫ويستذكر سيف البلوشي كيف امضى ‪ 36‬عاما واربعة‬ ‫اشهر في جامعة االمارات منذ االيام االولى لتأسيسها‬ ‫حين بدأ عمله كسائق بسيط لينهي مشواره مشرفا‬ ‫عاما على وسائل النقل في الجامعة ‪.‬‬


‫خليفة لالعمال االنسانية توقع مذكرة تفاهـــــــــــــــــــــــ‬ ‫عائشة مال اهلل الحمادي‬

‫جزيرة دلما بحاجة‬ ‫إلى سوق‬ ‫من الطبيعي أن يكون في أي منطقة يعيش بها عدد كبير‬

‫من السكان محال تجارية وأسواق يبتاعون منها حاجاتهم‬ ‫الضرورية واليومية‪ ،‬وتلبي متطلباتهم األساسية من المواد‬ ‫الغذائية والمالبس واألحذية وغيرها من السلع االستهالكية‬ ‫والمعمرة ً‬ ‫معا‪.‬‬ ‫ومن شأن وجود هذه األسواق في تلك المناطق أن تجعل‬

‫المتسوقين وأهل المنطقة في راحة وطمأنينة‪ ،‬ألن بضاعتهم‬ ‫وحاجات اليومية موجودة إلى جوارهم ويستطيعون‬

‫الحصول عليها في أي وقت يريدون‪ ،‬فال يعانون مشقة‬ ‫التفكير من أين يحصلون على سلعهم الضرورية لحياتهم‬ ‫المعيشية‪ ،‬وال كذلك التفكير في المشقة التي يتحملونها من‬ ‫أجل الحصول عليها من أماكن بعيدة عن مناطق سكناهم‪.‬‬

‫لذا فإن جزيرة دلما التي يعيش بها عدد كبير من المواطنين‬

‫والمقيمين بحاجة ماسة إلى وجود أسواق تلبي احتياجاتهم‬

‫التي ال غنى عنها ويتكبدون من أجلها المسافات الطويلة‬ ‫أحيانا من أجل الحصول عليها‪.‬‬

‫هناك في جزيرة دلما سوق يطلق عليه اسم السوق القديم‬

‫وهو بالفعل اسم على مسمى‪ ،‬فلم يعد يلبي حاجة األعداد‬

‫الكبيرة من المواطنين والمقيمين في الجزيرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تقريبا في مبنى‬ ‫محال‬ ‫الجزيرة ال يوجد بها إال عشرين‬

‫جمعية دلما التعاونية و‪ 8‬محالت في السوق القديم الذي‬ ‫ً‬ ‫أصال‪ ،‬حيث إنه سيزال ومن المفروض‬ ‫لم يعد يصلح للعمل‬

‫ً‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫أن يزال منذ وقت طويل‪ ،‬فهو غير صحي وغير آمن‬

‫وحينما قامت جمعية دلما بالعمل على بناء سوق جديد حتى‬ ‫تلبي حاجات الناس لم تستطيع الحصول على أرض‪.‬‬

‫المعضلة التي يواجهها األهالي في دلما هي إلى متى‬

‫تستمر هذه المشكلة التي تتمثل في قلة المتاح من المحال‬ ‫التجارية التي تزود الجزيرة بأكملها بحاجاتها من المواد‬

‫الغذائية مثل الخضراوات والفواكه واللحوم والمالبس‬ ‫وغيرها من متطلبات الحياة العادية‪.‬‬

‫والسؤال الذي يفرض نفسه وبقوة هو هل يعقل أن يعيش‬

‫هذا العدد الكبير من سكان الجزيرة وال توجد لديهم أبسط‬

‫الحاجيات االستهالكية؟ فقلة الموجود من المحال التجارية‬

‫تجعل أصحابها يتحكمون باألسعار كيفما شاءوا‪ ،‬وقد يجد‬ ‫ً‬ ‫مجبورا على أخذ بعض السلع غير الطازجة‬ ‫المستهلك نفسه‬ ‫من الخضراوات والفواكه وباألسعار التي يحددها أصحاب‬

‫تلك المحال ما يجعل المستهلكين فريسة لجشع هؤالء‬

‫واستغاللهم لحاجة الناس إليهم‪ ،‬لذلك فإن جزيرة دلما‬ ‫بحاجة إلى سوق يلبي حاجات الناس‪.‬‬

‫وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان لالعمال االنسانية‬ ‫وشركة الحصن للغاز مذكرة تفاهم لدعم وتطوير المشاريع‬ ‫واالنشطة الخيرية واالنسانية التي تقوم بها المؤسسة ‪.‬‬ ‫وقال سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة‬ ‫خليفة بن زايد آل نهيان لالعمال االنسانية الذي وقع المذكرة‬ ‫من جانب المؤسسة ان شركة الحصن للغاز تعهدت من خالل‬ ‫هذه المذكرة بدعم برامج المؤسسة خاصة ما يتعلق منها باالسر‬ ‫المواطنة التي توليها المؤسسة اهتماما كبيرا في برامجها ‪.‬‬ ‫واوضح في تصريح لوكالة انباء االمارات عقب توقيع‬ ‫المذكرة ان مؤسسة خليفة حققت نجاحا كبيرا في هذا‬ ‫المشروع االنساني الحيوي حيث وصل عدد االسر المواطنة‬ ‫التي تدعمهم المؤسسة وترعاهم الى اكثر من ‪ 600‬اسرة وان‬ ‫هذا العدد في ازدياد مستمر ‪..‬مشيرا الى ان هذه االسر تقوم‬ ‫باعداد وجبات االفطار للصائمين في رمضان حيث اثبت هذا‬ ‫المشروع نجاحا كبيرا واقباال اكبر من جانب االسر المواطنة‬ ‫في حين تتولى هذه االسر صناعة الموروثات التاريخية للبالد‬ ‫وتعرضها من خالل المعارض التي تقام في الدولة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا نشاطا حيويا واهتماما بالتراث‬ ‫وقد اظهرت هذه االسر‬ ‫وكان االقبال على منتجاتها كبيرا أيضا ‪.‬‬ ‫وقال ان هذا المشروع يلقى تجاوبا كبيرا من المؤسسات‬ ‫والهيئات المجتمعية بالدولة بعد نجاحه وان شركة الحصن‬ ‫للغاز بادرت الى دعم هذا المشروع بتبني رعاية اسر مواطنة‬ ‫لمدة ثالث سنوات للمساهمة في انجاح مشروع مؤسسة‬ ‫خليفة ‪..‬وهي بذلك خطوة مهمة من جانب الشركة تشكر عليها ‪.‬‬ ‫ودعا سعادة الخوري مؤسسات الدولة الى دعم هذا المشروع‬

‫االنساني الحيوي الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان‬ ‫لالعمال االنسانية تجاه االسر المواطنة حيث تقوم على‬ ‫رعايتها وتشجيعها على العمل المنتج خاصة في اعداد وجبات‬ ‫االفطار في رمضان الذي يشارك فيه جميع افراد االسرة‪.‬‬ ‫من جانبه اعرب سعادة سيف احمد الغفلي الرئيس التنفيذي‬ ‫لشركة الحصن الغاز عن استعداد الشركة لتقديم الدعم‬ ‫لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان لالعمال االنسانية ولكل‬ ‫المؤسسات والهيئات المجتمعية في الدولة خاصة تلك التي‬ ‫تسعى الى رعاية المواطنين واالسر المواطنة واشراكها في‬ ‫العمل المنتج في الدولة ‪.‬‬ ‫وذكر الغفلي الذي حضر توقيع مذكرة التفاهم في تصريح‬ ‫لوكالة انباء االمارات أن شركة الحصن للغاز رغم حداثة عهدها‬ ‫فانها تعد من الشركات الداعمة لألنشطة المجتمعية في الدولة‬ ‫عن طريق دعم مختلف الجهات ال سيما الخيرية المتميزة منها‬ ‫ً‬ ‫خدمة لشريحة واسعة من المجتمع‬ ‫لنشر ثقافة العطاء بالدولة‬ ‫ً‬ ‫‪..‬معربا عن أمله بأن تسهم رعاية شركة الحصن للغاز لالسر‬ ‫المواطنة في االرتقاء بالعمل الخيري واإلنساني وتحقيق‬ ‫المزيد من اإلنجازات المنشودة‪.‬‬ ‫من جانبه قال سعادة محمد سيف السويدي نائب الرئيس‬ ‫التنفيذي ‪ -‬الخدمات العامة لشركة الحصن للغاز الذي وقع‬ ‫مذكرة التفاهم مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان لالعمال‬ ‫االنسانية ان الشركة تعبر برعايتها لمشاريع مؤسسة خليفة عن‬ ‫إيمانها بدورها ومسؤوليتها االجتماعية كشركة وطنية تسعى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وتجسيدا لدور‬ ‫ترجمة‬ ‫لخدمة المجتمع حيث تأتي الرعاية‬ ‫الشركة في دعم األنشطة اإلنسانية والخيرية بالدولة تعزيزاً‬

‫شركة أبوظبي للموانئ تعزز الممارسات‬ ‫الصديقة للبيئة في أعمالها‬

‫تلتزم شركة أبوظبي للموانئ المطور الرئيسي للموانئ التجارية‬ ‫والمناطق الصناعية في أبوظبي باتباع أفضل الممارسات‬ ‫الصديقة للبيئة في جميع أعمالها‪ ،‬وإطالق المبادرات الجديدة‬ ‫التي تساهم بفعالية في تعزيز اآلثار اإليجابية على البيئة‪.‬‬ ‫وبعد التطبيق الناجح الحائز على العديد من الجوائز والمتمثل‬ ‫في تقليل عدد خوادم إدارة المعلومات وتخفيض عددها من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رئيسيا إلى أقل من ‪ 20‬ونجاحها في خفض استهالك‬ ‫خادما‬ ‫‪250‬‬ ‫الطاقة بنسبة ‪ 80‬بالمئة‪ ،‬بدأت وحدة تقنية المعلومات بشركة‬ ‫أبوظبي للموانئ في تطبيق استراتيجيات صديقة للبيئة‪ ،‬ال‬ ‫ينحصر تأثيرها على تخفيض استهالك الطاقة فحسب‪ ،‬بل‬ ‫يساهم في حماية الموارد الطبيعية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫منهجا تم تطبيقه في جميع مكاتبها‬ ‫واعتمدت الشركة‬ ‫وشركاتها التابعة يقضي بخفض استهالك الورق ألغراض‬ ‫الطباعة‪ ،‬ولهذا تم تهيئة جميع آالت الطباعة المرتبطة بأجهزة‬ ‫الحاسب اآللي بإعدادات للطباعة على وجهي الورقة للتوفير في‬

‫ً‬ ‫نموذجا للبيانات‬ ‫أعداد الورق المستخدم واعتماد أكثر من ‪450‬‬ ‫مثل إشعارات الدفع وطلبات اإلجازات المختلفة التي كانت تعبأ‬ ‫ً‬ ‫إلكترونيا‬ ‫في السابق باستخدام الورق المطبوع وأصبحت مقبولة‬ ‫دون الحاجة لطباعتها‪.‬‬ ‫وفي خطوة أخرى تهدف إلى توحيد النسخ االحتياطي‬ ‫ألغراض تخزين البيانات‪ ،‬تم نقل كافة النسخ االحتياطية من‬ ‫األشرطة التي كانت تستخدم في السابق إلى األقراص المدمجة‬ ‫التي تسمح بانتقال البيانات وتخزينها خالل وقت أقصر تمكنت‬ ‫معه وحدة تقنية المعلومات من اختصار وقت النسخ االحتياطي‬ ‫من ‪ 72‬ساعة إلى ‪ 8‬ساعات فقط‪.‬‬ ‫وأكد سيف الكتبي نائب الرئيس – مدير وحدة تقنية المعلومات‬ ‫بشركة أبوظبي للموانئ التزام الشركة بالممارسات ذات التأثير‬ ‫اإليجابي على البيئة من خالل مساهمتها بتوفير أفضل الحلول‬ ‫البرمجية واالستراتيجيات الرامية إلى ترشيد استهالك الطاقة‬ ‫وحماية الموارد الطبيعية كذلك‪.‬‬

‫«أخبار الساعة»‪ :‬وضع مالي إماراتي مستقر‬ ‫قالت نشرة «أخبار الساعة» إن وكالة «موديز» للتصنيف‬ ‫االئتماني منحت في آخر تقرير لها االقتصاد اإلماراتي تصنيف‬ ‫«مستقر»‪ ،‬فيما يعكس قوة الوضع المالي للدولة بشكل عام والذي‬ ‫لم يتأثر بالعديد من تداعيات األزمة المالية العالمية‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن الوكالة ربطت الوضع المالي المستقر لالقتصاد اإلماراتي‬ ‫بعاملين أساسيين هما المستويات اآلمنة لألصول المالية‬ ‫المملوكة للحكومة بجانب تراجع سعر التوازن النفطي بالموازنة‬ ‫العامة للدولة «سعر النفط الذي تتوازن عنده الموازنة» من ‪84‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حاليا ما‬ ‫دوالرا للبرميل‬ ‫دوالرا للبرميل في عام ‪ 2011‬إلى ‪74‬‬ ‫يعكس مدى التحسن الذي طرأ على المالية العامة للدولة‪.‬‬ ‫وتحت عنوان «وضع مالي إماراتي مستقر» أوضحت أن‬ ‫حصول اقتصاد أي دولة على تصنيف ائتماني «مستقر» كما هي‬ ‫الحال بالنسبة إلى االقتصاد الوطني اإلماراتي‪ ،‬يؤشر إلى متانة‬ ‫الوضع الكلي لهذا االقتصاد بما فيه من أوضاع مالية ونقدية‬ ‫ً‬ ‫أيضا من أوضاع تتعلق بقطاعات االقتصاد الحقيقي‪،‬‬ ‫وبما فيه‬ ‫ً‬ ‫خصوصا في ظل الظروف غير المستقرة التي يمر بها االقتصاد‬

‫العالمي في الوقت الحالي والتي تتجلي مظاهرها في تفاقم‬ ‫أحجام المديونيات الحكومية وتحولها بجانب العجز المالي‬ ‫إلى أزمات مزمنة‪ ،‬إضافة إلى مشكالت البطالة والركود وهي‬ ‫جميعها مشكالت تتجلى بوضوح في اقتصادات العالم المتقدم‬ ‫بل إن عدواها بدأت في اآلونة األخيرة في االنتقال إلى بعض‬ ‫االقتصادات الصاعدة‪.‬‬ ‫وأضافت النشرة التي يصدرها مركز اإلمارات للدراسات‬ ‫والبحوث االستراتيجية‪ ،‬أن مظاهر التأزم هذه يبدو أنها بعيدة‬ ‫كل البعد عن االقتصاد اإلماراتي في ظل وضعه االئتماني الحالي‬ ‫ً‬ ‫أوال الفائض الذي‬ ‫وهناك مؤشرات أخرى تؤكد ذلك من بينها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫حاليا بنحو ‪ 8.1‬من‬ ‫تتمتع به الموازنة العامة للدولة والذي يقدر‬ ‫الناتج المحلي اإلجمالي‪ ،‬وثاني المؤشرات هو التراجع المستمر‬ ‫في حجم الدين الحكومي والذي يتوقع أن يبلغ ‪ 23‬العام المقبل‬ ‫ً‬ ‫منخفضا من نحو ‪ 23.2‬في العام الجاري ونحو ‪ 24.9‬في العام‬ ‫الماضي‪.‬‬ ‫وبينت أن ثالث المؤشرات الفائض الذي يتمتع به الحساب‬

‫الجاري والمتوقع أن يبلغ ‪ 9.7‬في نهاية العام الجاري‪.‬‬ ‫وأكدت «أخبار الساعة» أن هذه المؤشرات الثالثة تظهر‬ ‫أن االقتصاد الوطني سيتمكن من تحقيق إضافات جديدة‬ ‫لألصول المالية والنقدية المتراكمة لديه‪ ،‬ما يعني أن أوضاعه‬ ‫ً‬ ‫استقرارا ومتانة خالل الفترات‬ ‫على المستوى الكلي ستزداد‬ ‫المقبلة‪ ،‬وبوضع هذا المشهد بجانب المشهد جاري الحدوث على‬ ‫المستوى العالمي سيتضح مدى التحسن الذي سيطرأ على وضع‬ ‫االقتصاد اإلماراتي سواء فيما يتعلق بوضعه إذا قورن بباقي‬ ‫االقتصادات كل على حدة أو فيما يتعلق بدوره على خريطة‬ ‫االقتصاد العالمي في المستقبل المنظور كأحد االقتصادات التي‬ ‫يعول عليها في تحريك عجلة النمو ودوره الحيوي على خريطة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ونظرا‬ ‫إقليميا للتجارة واألعمال‬ ‫مركزا‬ ‫التجارة العالمية وباعتباره‬ ‫إلى دوره على خريطة االستثمار العالمية كونه وجهة استثمارية‬ ‫ً‬ ‫ومصدرا لالستثمارات المباشرة وغير المباشرة‬ ‫جاذبة من ناحية‬ ‫من ناحية أخرى تلك االستثمارات التي تسهم في دعم األنشطة‬ ‫االقتصادية الحيوية في العديد من دول ومناطق العالم‪.‬‬


‫ـــــــــــــــــــــــم مع شركة الحصن للغاز‬

‫لجهود المؤسسة في نشر ثقافة العطاء والخير‬ ‫بالدولة ‪.‬‬ ‫واشاد السويدي بانجازات مؤسسة خليفة‬ ‫لالعمال االنسانية في مجال دعم االسر المواطنة‬ ‫والعمل على النهوض بها واشراكها في العمل‬ ‫الوطني المنتج وهذا ما دفع شركة الحصن للغاز‬ ‫الى تقديم الدعم لبرنامج مؤسسة خليفة الحيوي‬

‫واالنساني‪ ..‬مشيرا الى ان انجازات مؤسسة‬ ‫خليفة وبرامجها االنسانية االخرى معروفة‬ ‫للجميع داخل الدولة وخارجها ‪.‬‬ ‫وبموجب مذكرة التفاهم التي وقعت بين‬ ‫الجانبين بمقر شركة الحصن للغاز في ابوظبي‬ ‫تعهدت الشركة بتخصيص مساهمة نقدية‬ ‫سنوية لدعم مشاريع مؤسسة خليفة بن زايد آل‬

‫نهيان لالعمال االنسانية على الصعيدين المحلي‬ ‫والدولي بالمساهمات والتبرعات ورعاية الندوات‬ ‫التي تعقدها بشأن تطوير األنشطة الخيرية‬ ‫واإلنسانية‪.‬‬ ‫وستقوم مؤسسة خليفة بموجب المذكرة التي‬ ‫تستمر ثالث سنوات باعتماد البرامج المقدمة من‬ ‫شركة الحصن للغاز وإخطار الجهات المستفيدة‬ ‫مع المشاركة في البرامج والفعاليات االجتماعية‬ ‫المقدمة من الشركة وتوفير الدعم الالزم لها‬ ‫ومساندة مساعي ومشاريع الشركة المتعلقة‬ ‫بمجال المسؤولية االجتماعية للشركات‪.‬‬ ‫حضر توقيع المذكرة السيد ريك كاالهان النائب‬ ‫األول للرئيس التنفيذي لشركة الحصن‪ -‬التطوير‬ ‫والسيد سامي عيسى الزعابي نائب الرئيس‬ ‫التنفيذي‪ -‬الموارد البشرية والسيد حميد آل علي‬ ‫نائب الرئيس التنفيذي –نظم المعلومات والسيد‬ ‫فيصل آل علي مدير االتصال والعالقات العامة‪.‬‬ ‫يذكر ان شركة الحصن للغاز التي تأسست‬ ‫عام ‪ 2010‬هي مشروع مشترك بين شركة بترول‬ ‫أبوظبي الوطنية ‪/‬أدنوك‪ /‬وشركة أوكسيدنتال‬ ‫بتروليوم ‪/‬أوكسي‪ /‬بنسبة ‪ % 60‬لألولى مقابل ‪% 40‬‬ ‫لألخرى‪.‬‬ ‫وتتميز الشركة بكونها شركة ريادية متطورة‬ ‫ذات مستوى عالمي رفيع في مجال تطوير موارد‬ ‫الغاز الحامض ‪..‬‬

‫رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي يؤكد الحرص‬ ‫على االرتقاء بالمكانة االقتصادية لإلمارة‬ ‫توجه سعادة أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي‬ ‫العالمي بخالص الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن‬ ‫زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه هللا" وللفريق أول سمو الشيخ محمد‬ ‫بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‬ ‫رئيس المجلس التنفيذي إلمارة أبوظبي‪ ،‬على الثقة الغالية التي أولياها له‬ ‫وألعضاء مجلس االدارة بتولي مهام مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وفقا لقرار سمو رئيس المجلس التنفيذي الذي صدر بهذا الخصوص‪.‬‬ ‫وذلك‬ ‫وأكد سعادته أن هذه الثقة هي مسؤولية وأمانة وطنية نحرص على‬ ‫تحملها من خالل تحقيق األهداف الرئيسية للسوق العالمي‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫خطوة استراتيجية لتنويع االقتصاد الوطني وتعزيز مكانة دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة‪ ،‬ويغطي الثغرة الزمنية في األسواق المالية الرئيسية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عالميا للخدمات المالية كونها ستضم السوق المالي العالمي‬ ‫ومحورا‬ ‫الخامس الذي سيغطي الثغرة الزمنية من ‪ 11 - 7‬صباحا بتوقيت االمارات‬ ‫ً‬ ‫دورا‬ ‫في الوقت الذي تكون فيه األسواق العالمية متباطئة‪ ،‬حيث سيلعب‬ ‫ً‬ ‫رئيسيا كسوق مالي عالمي خالل أربع ساعات عبر صناعة السوق وتصدير‬ ‫األسعار ومن بعدها يستمر السوق بعمله على مدار العشرين ساعة المتبقية‬ ‫لتقديم جميع أنواع الخدمات المالية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا حرص مجلس إدارة السوق العالمي على تحقيق‬ ‫وأكد سعادته‬

‫األهداف الرئيسية للسوق المتمثلة في االرتقاء بالمكانة االقتصادية إلمارة ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رائدا ونقطة ارتكاز رئيسية لألسواق‬ ‫دوليا‬ ‫سوقا‬ ‫أبوظبي‪ ،‬حيث أصبحت‬

‫العالمية إضافة إلى دعم وتطوير اقتصاد اإلمارة من خالل تكوين بيئة‬ ‫متكاملة لجذب االستثمارات المالية وتوفير إضافة نوعية للخدمات المالية‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫وأشار إلى أن من أولى المهام التي سيقوم بها مجلس إدارة السوق‬

‫العالمي هي تشكيل سلطات السوق العالمي وتعيين رؤسائها وهي مكتب‬ ‫مسجل السوق العالمي ومكتب تنظيم الخدمات المالية ومحاكم السوق‬ ‫العالمي‪.‬‬

‫وتوجه الصايغ بالشكر والتقدير لشركة "إي‪.‬دي‪.‬إس" القابضة المستشار‬

‫الرئيسي واالستراتيجي لسوق أبوظبي العالمي على مساهمتها الملحوظة‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أهمية دورها االستراتيجي في‬ ‫في إنشاء السوق العالمي‪،‬‬

‫المرحلة المقبلة فيما يتعلق بتطوير أداء ودور سوق أبوظبي العالمي‪.‬‬

‫كما توجه سعادته بالشكر لشركة آلن وأوفري المستشار القانوني لسوق‬

‫أبوظبي العالمي على جهودها في إعداد البيئة القانونية لسوق أبوظبي‬

‫العالمي والتي تحاكي أرقى المعايير العالمية ومتوافقة مع قوانين األسواق‬ ‫المالية العالمية‪.‬‬

‫«أدنيك» ينهي استعداداته الستضافة الدورة ‪ 11‬من معرض‬ ‫أبوظبي الدولي للصيد والفروسية‬ ‫أكمل مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" استعداداته الستضافة الدورة‬ ‫الحادية عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي يقام في‬ ‫الفترة ‪ 7 - 4‬سبتمبر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان‬ ‫ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة نادي صقاري اإلمارات‪.‬‬ ‫ويعتبر الحدث الوحيد في المنطقة في هذا المجال إذ يعرض أحدث‬ ‫ً‬ ‫فضال عن‬ ‫معدات التخييم والصيد والفروسية والرياضات الخارجية والبحرية‬ ‫المشغوالت والتحف التراثية المصنوعة محليا‪.‬‬ ‫وسيشهد الحدث عروضا تراثية للصيد والفروسية ومزادات لإلبل وعروضا‬ ‫للخيول وأنشطة متنوعة للرسم والتصوير الفوتوغرافي والشعر النبطي‬

‫باإلضافة إلى فعاليات حماسية تشمل مسابقات جمال السلوقي العربي‬ ‫ومسابقة إعداد القهوة العربية بالطريقة التقليدية ومسابقة جمال الصقور‬ ‫وتزيد قيمة الجوائز التي سيتم تقديمها للفائزين عن ‪ 500‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وقال حميد مطر الظاهري المدير التنفيذي للشؤون التجارية في شركة‬ ‫أبوظبي الوطنية للمعارض أن فريق عمل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض‬ ‫يعمل على التنسيق المباشر مع منظمي هذه الفعالية المتميزة إلخراجها على‬ ‫النحو األمثل مشيرا إلى أن استضافة المعرض في مرافق مركز أبوظبي‬ ‫الوطني للمعارض ألكبر دليل على المرونة الكبيرة التي تتمتع بها مرافق المركز‬ ‫وقدرتها على تلبية االحتياجات التنظيمية واللوجستية للفعاليات والنشاطات‪.‬‬

‫فضاؤنا‬


‫‪16‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫فضاؤنا‬

‫استطالع‪ :‬الشركات اإلماراتية‬ ‫تضع السمعة قبل األرباح‬ ‫على قائمة أولوياتها‬ ‫أظهر استطالع أجراه معهد «تشارترد» لمحاسبي‬ ‫اإلدارة «سي آي إم إيه» والمعهد األميركي للمحاسبين‬ ‫القانونيين «إيسبا» أن ‪ 73‬في المائة من كبار المديرين‬ ‫الماليين في اإلمارات يرون أن شركاتهم مستعدة‬ ‫لخسارة األرباح على المدى القصير مقابل حماية‬ ‫سمعتها على المدى الطويل‪.‬‬ ‫وبين االستطالع الذي شمل كبار المديرين الماليين‬ ‫في اإلمارات الذين يحملون مؤهل «تشارترد»‬ ‫للمحاسبة اإلدارية العالمية وأعلن عن نتائجه في دبي‬ ‫ً‬ ‫حاليا‬ ‫أن ‪ 47‬في المائة من المستطلعة آراؤهم يركزون‬ ‫بشكل أكبر على المخاطر المؤثرة على السمعة مقارنة‬ ‫ً‬ ‫مشروعا‬ ‫بالسنوات الماضية وأن ‪ 40‬في المائة رفضوا‬ ‫له مالءمة مالية ألن المخاطر المؤثرة على السمعة‬ ‫ً‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫كانت عالية‬ ‫وقالت غيتو أهوجا رئيس معهد «تشارترد»‬ ‫لمحاسبي اإلدارة لمنطقة الخليج والشرق األوسط‬ ‫في تصريح صحافي لها إن المؤسسات تعترف بشكل‬ ‫متزايد بالحاجة ألخذ المخاطر المؤثرة على السمعة‬ ‫بشكل جدي للغاية لكي ال تتحول األزمات المحتملة‬ ‫إلى كوارث‪.‬‬ ‫وأضافت أن نسبة ‪ 20‬في المائة من المؤسسات‬ ‫المشاركة في الدراسة البحثية أقرت بأنها عايشت‬ ‫اإلخفاق في إدارة المخاطر المؤثرة على السمعة في‬ ‫الفترات الماضية‪ ،‬وأن االستخدام الواسع لإلنترنت‬ ‫وقنوات التواصل االجتماعي تضع المؤسسات في‬ ‫بقعة الضوء على نحو صعب أكثر من السابق‪.‬‬ ‫ولفتت إلى أن األمر المقلق للغاية يتمثل في أن‬ ‫الشركات ال تزال غير متيقنة من كيفية إدارة التقارير‬ ‫غير المالية في هذا المجال‪.‬‬ ‫ونصحت أهوجا مديري وكبار المتخصصين‬ ‫الماليين بالبدء في االبتعاد عن التركيز بشكل أساس‬ ‫على المدى القصير لكي يؤمنوا الحماية الكاملة‬ ‫لشركاتهم وينبغي عليهم الشروع في جمع المعلومات‬ ‫الخاصة بالمخاطر المؤثرة على السمعة‪ ،‬وإعداد‬ ‫تقارير بشأنها ومراقبتها‪ ،‬مما يمكنهم من إدارة أحد‬ ‫األوجه المهمة ألعمالهم وأدائهم‪ ،‬باإلضافة إلى تعزيز‬ ‫االستدامة على المدى الطويل ومساعدتهم في زيادة‬ ‫عدد الفرص وتقليل المخاطر‪.‬‬ ‫يذكر أن خبراء األعمال من حملة مؤهل «تشارترد»‬ ‫للمحاسبة اإلدارية العالمية يشكلون أكبر مجموعة في‬ ‫العالم من محاسبي اإلدارة واالستشارات التجارية‬ ‫بحضور مميز في ‪ 95‬من أصل ‪ 100‬عالمة تجارية‬ ‫عالمية و‪ 91‬شركة من أصل ‪ 100‬شركة مدرجة‬ ‫على قائمة «فورتشن ‪ »100‬ويتمتعون بمناصب عليا‬ ‫كرؤساء تنفيذيين ورؤساء ومديرين ماليين‪ ،‬ولديهم‬ ‫منظور واسع آلفاق مؤسساتهم وأسواقها ومناطقها‬ ‫على المدى الطويل‪.‬‬

‫الشركات ال تزال غير متيقنة‬ ‫من كيفية إدارة التقارير غير‬ ‫المالية في إدارة المخاطر‬ ‫المؤثرة على السمعة‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫االتحاد للطيران تتوسع في برنامج «والء‬ ‫الشركات» إلى مختلف أنحاء العالم‬ ‫أعلنت االتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة عن التوسع في برنامج والء الشركات "بيزنس‬ ‫ً‬ ‫جديدا تشمل البحرين وبيالروسيا‬ ‫كونكت" إلى أحد عشر سوقا‬ ‫والكويت‪ ،‬ولبنان وماليزيا ونيبال وهولندا وسلطنة عمان‬ ‫والفلبين وقطر وتايالند‪.‬‬ ‫ويستهدف برنامج اكتساب األميال قطاع الشركات الصغيرة‬ ‫والمتوسطة الحجم حيث يوفر فرصا وامتيازات كبيرة‬ ‫مخصصة للشركات التي يسافر أفرادها على متن طائرات‬ ‫االتحاد للطيران‪.‬‬ ‫وفي إطار برنامج الوالء "ضيف االتحاد" الحاصل على‬ ‫العديد من الجوائز يمكن للعمالء المسجلين في برنامج "بيزنس‬ ‫كونكت" اكتساب أميال ضيف االتحاد في كل مرة يسافر فيها‬ ‫أحد موظفيهم عبر رحالت االتحاد للطيران‪.‬‬ ‫ويمكن اكتساب أميال ضيف االتحاد ألي من تذاكر االتحاد‬ ‫للطيران المحجوزة عبر الموقع اإللكتروني " اتحاد ‪ .‬كوم " أو‬

‫عبر مراكز االتصال التابعة لالتحاد للطيران أو وكالء السفر‬ ‫المحددين‪.‬‬ ‫وتجدر اإلشارة إلى أنه ال توجد فترات حجب للخدمة عند‬ ‫استبدال األميال مقابل ترقيات لدرجات السفر أو رحالت‬ ‫مجانية أو االختيار من بين آالف المنتجات من "متجر مكافآت‬ ‫ضيف االتحاد"‪ ..‬كما يمكن كذلك تحويل النقاط إلى نقدية‬ ‫من خالل تطبيق "بوينتس باي" واستخدامها فيما يقرب من‬ ‫ثالثين مليون متجر في مختلف أنحاء العالم‪.‬‬ ‫وبهذا الصدد قال بيتر بومغارتنر رئيس الشؤون التجارية‬ ‫باالتحاد للطيران أن برنامج بيزنس كونكت يعد برنامج الوالء‬ ‫األكثر ذكاء وتقديرا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ‪.‬‬ ‫وأضاف أن البرنامج يمثل وسيلة رائعة للشركات لتحقيق‬ ‫االستفادة القصوى من أسفارها مع إضافة المزيد من السهولة‬ ‫والقيمة لتجارب سفر أفراد الشركات والمؤسسات من خالل‬ ‫تقديم البرنامج جدوى تجارية متميزة للشركات‪.‬‬

‫وفد إماراتي يزور اليابان ويبحث سبل تعزيز‬ ‫التعاون الثنائي بين البلدين‬

‫قام معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة‬ ‫بزيارة إلى اليابان ضمن وفد ضم الشيخ سلطان بن حمدان بن‬ ‫زايد آل نهيان مدير إدارة شرق آسيا والباسيفيك في وزارة‬ ‫الخارجية وسعادة السفير سعيد علي يوسف النويس سفير‬ ‫الدولة لدى طوكيو إلى جانب ممثلين من وزارة الخارجية‬ ‫و«مصدر»‪.‬‬ ‫والتقى الوفد خالل الزيارة مجموعة من المسؤولين‬ ‫اليابانيين من بينهم معالي توشيميتسو موتيجى وزير التجارة‬ ‫واالقتصاد والصناعة ومعالي فوميو كيشيدا وزير الشؤون‬ ‫الخارجية ومعالي نوبوتيرو ايشيهارا وزير البيئة ومعالي‬ ‫أكيرا أماري الوزير المسؤول عن اإلنعاش االقتصادي وسعادة‬ ‫هيروشيغه سيكو وكيل ديوان مجلس الوزراء وسعادة‬ ‫يوريكو كويكي عضوة مجلس النواب ورئيسة رابطة الصداقة‬ ‫البرلمانية اليابانية – اإلماراتية وسعادة السفير كازو كوداما‬ ‫مدير عام معهد التدريب الدبلوماسي في وزارة الخارجية‬ ‫اليابانية باإلضافة إلى عدد من رجال األعمال وممثلين من‬ ‫القطاعين الحكومي والخاص‪.‬‬

‫ونقل وفد الدولة خالل االجتماعات مع الجانب الياباني‬ ‫تحيات القيادة الرشيدة في دولة اإلمارات إلى حكومة وشعب‬ ‫اليابان حيث أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان‬ ‫الجابر عمق عالقات الصداقة والتعاون التي تربط بين البلدين‬ ‫وحرص قيادتنا الرشيدة على توثيق أواصر هذه العالقات‬ ‫في مختلف المجاالت بما فيها االقتصاد والتجارة والتعليم‬ ‫والبحث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة‪.‬‬ ‫وقال معاليه إن دولة اإلمارات تمتلك عالقات وثيقة مع‬ ‫اليابان تشمل مختلف المجاالت السياسية واالقتصادية‬ ‫والتجارية والثقافية كما يمتلك البلدان نظرة مشتركة بشأن‬ ‫القضايا الجوهرية التي يسعى المجتمع الدولي لمعالجتها مثل‬ ‫منع انتشار األسلحة النووية وتعزيز األمن واالستقرار بما في‬ ‫ذلك ضمان أمن الممرات التجارية البحرية وتقديم المساعدات‬ ‫ً‬ ‫فضال عن العمل الدؤوب‬ ‫اإلنسانية واإلغاثة للبلدان المحتاجة‬ ‫لتحقيق التنمية المستدامة والتصدي لتحديات الطاقة وتغير‬ ‫المناخ‪.‬‬


‫فضاؤنا ‪17‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫دائرة النقل تمنح أولوية قصوى لالستدامة‬

‫دائرة النقل تصدر تقرير النقل المستدام لعام ‪2012‬‬ ‫أعلنت دائرة النقل في أبو ظبي عن إصدارها تقرير االستدامة‬ ‫السنوي لعام ‪ ،2012‬والذي يلقي الضوء على أداء الدائرة كونها‬ ‫الجهة المسؤولة عن تشغيل وتطوير وتشريع قطاع النقل في‬ ‫إمارة أبو ظبي‪ ،‬وتندرج هذه الخطوة ضمن جهودها الرامية إلى‬ ‫تعزيز استدامة قطاع النقل في إمارة أبو ظبي من خالل إطار‬ ‫عمل مستدام يتناغم مع التوجهات واألهداف الرئيسية لها‬ ‫ويتألف هذا التقرير الذي يحمل عنوان "االستدامة قيد‬ ‫التنفيذ" من ستة محاور هي‪ :‬تخفيف االزدحام من خالل توفير‬ ‫خيارات نقل متعددة مثل النقل العام وتطوير بنية النقل التحتية‬ ‫وإدارة المواقف‪ ،‬وتعزيز األمن والسالمة عبر تطبيق أفضل‬ ‫السياسات التشريعات والممارسات في هذا الجانب‪ ،‬واالرتقاء‬ ‫بمستوى الخدمات لتلبية احتياجات العمالء لمختلف أنماط‬ ‫النقل‪ ،‬وتعزيز العائد االقتصادي من خالل بناء نظام نقل بمعايير‬ ‫ً‬ ‫حافزا لعملية التنمية‪ ،‬وتحقيق التميز على صعيد‬ ‫عالمية يشكل‬ ‫أداء دائرة النقل لضمان تطوير شبكة نقل متكاملة وعصرية‬ ‫وفق أعلى المعايير‪ .‬ويتضمن المحور السادس واألخير تحقيق‬ ‫االستدامة البيئية عبر اعتماد تقنيات نظيفة وتقليل التأثير على‬ ‫استهالك المصادر البيئية‪.‬‬ ‫ونال هذا التقرير الخاص باالستدامة لعام ‪ 2012‬أعلى تصنيف‬ ‫ً‬ ‫وفقا للمبادئ التوجيهية (‪ )G3.1‬لمعايير "المبادرة العالمية‬ ‫(‪)+A‬‬ ‫إلعداد التقارير (‪ ،")GRI‬وهي مؤسسة عالمية غير ربحية تهدف‬ ‫إلى الترويج لمفاهيم وممارسات االستدامة االقتصادية والبيئية‬ ‫واالجتماعية وتقدم للشركات والمؤسسات على نطاق عالمي‬ ‫واسع إطار عمل شامل إلعداد تقارير االستدامة‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬يبرز تقرير استدامة النقل لعام ‪ 2012‬بعض‬ ‫المؤشرات التي تظهر أداء مختلف القطاعات بما فيها وسائل‬ ‫النقل المختلفة وخدمة مواقف وكذلك اعتماد معايير االستدامة‬ ‫لدى دائرة النقل‪ ،‬والتي تصب ضمن أهداف دائرة النقل في‬ ‫تطوير شبكة نقل متكاملة ومستدامة‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪67‬‬

‫ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﺭﺍﻛﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﺪﻣﺔ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ »ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً«‬

‫ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺟﻮﺍ ً »ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً«‬

‫‪128‬‬

‫ﺃﻟﻒ‬

‫‪87‬‬

‫ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺑﺤﺮﺍ ً ﺑﺎﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ »ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً«‬

‫‪48‬‬

‫ﺃﻟﻒ‬

‫ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ »ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً«‬

‫ﻗﻄﺎﻋﺎ ً‬

‫ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ‬

‫‪90.154‬‬ ‫‪63‬‬

‫ﻣﻮﻗﻔﺎ ً ﻣﺨﺼﺼﺎ ً ﻟﻬﺬه ﺍﻟﺨﺪﻣﺔﺗﻘﻮﻡ ﺇﺩﺍﺭﺓ "ﻣﻮﺍﻗﻒ" ﺑﺘﺸﻐﻴﻠﻬﺎ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﺭﺍﻛﺐ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ »ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً«‬

‫‪570‬‬

‫ﻣﻠﻴﻮﻥ‬

‫ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺕ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻣﻮﺍﻧﻰﺀ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ‬

‫ﺃﻟﻒ‬

‫ﻃﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻣﻄﺎﺭﺍﺕ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ‬

‫جرافيكس الغربية‬

‫وأكد محمد حارب اليوسف‪ ،‬المدير التنفيذي لدائرة النقل في‬ ‫أبو ظبي‪ ،‬بأن دائرة النقل أولت أهمية قصوى لمجال االستدامة‬ ‫منذ تأسيسها من خالل إطالق العديد من المبادرات والخطوات‬ ‫التي تصب في هذا التوجه إضافة إلى اعتماد أحدث وأفضل‬ ‫التقنيات والحلول العالمية في مجال االستدامة في كافة‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن ذلك ينطلق من حرص‬ ‫المشاريع التي تقوم بها الدائرة‪،‬‬ ‫دائرة النقل على األولويات اإلستراتيجية لحكومة أبو ظبي‬ ‫الرامية إلى الحفاظ على ما تتمتع به اإلمارة من مقومات بيئية‬ ‫واقتصادية واجتماعية فريدة وإرساء مستقبل واعد لألجيال‬

‫القادمة‪.‬‬ ‫وأضاف بأن دائرة النقل قد أسست ضمن برنامجها في مجال‬ ‫ً‬ ‫مسؤوال عن كافة‬ ‫االستدامة فريق عمل إدارة االستدامة ليكون‬ ‫القضايا ذات الصلة بهذا المجال والتنسيق مع كافة اإلدارات‬ ‫وإعداد التقارير الدورية المتكاملة عن تطبيق برامج االستدامة‪.‬‬ ‫كما يقوم فريق العمل بتقديم البرامج التدريبية وورش‬ ‫العمل التي تسلط الضوء على أفضل المبادرات والمعايير في‬ ‫مجال النقل المستدام وبالتالي الحفاظ على المقومات البيئية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية إلمارة أبو ظبي‪.‬‬

‫بلدية مدينة أبوظبي تطلق مشروع «ساحة المطاعم والمقاهي‬ ‫في غرب ‪ »10‬بالتعاون مع القطاع الخاص‬

‫أعلنت بلدية مدينة أبوظبي عن إطالق مزايدة جديده للقطاع‬ ‫الخاص لتطوير وتشغيل مشروع «ساحة المطاعم والمقاهي في‬ ‫غرب ‪ »10‬في منطقة كورنيش أبوظبي من خالل نظام البناء‬ ‫والتشغيل ونقل الملكية وذلك بهدف تحسين جودة الخدمات‬ ‫والمرافق في منطقة الكورنيش‪.‬‬ ‫وسيوفر المشروع ‪ 800‬موقف للسيارات تحت األرض لخدمة‬ ‫منطقة الكورنيش وتوفير معبر مشاة مباشر إلى الشاطىء من‬ ‫المدينة‪ ..‬وستستغل المساحات فوق المواقف كمحالت التجزئة‬ ‫المتنوعة المتمركزة حول سلسلة من المطاعم والمقاهي‬ ‫الفاخرةباالضافة الى مسطحات خضراء لتعزيز تجربة زيارة‬ ‫منطقة الكورنيش وتحسين صورة اإلمارة وجعل تجربة السياح‬

‫والمقيمين أكثر إثارة‪.‬‬ ‫وقال راشد بن علي العميرة مستشار استثمارات وأصول‬ ‫مكتب المدير العام في بلدية أبوظبي ان كورنيش أبوظبي‬ ‫يلعب دورا رئيسيا كوجهة محلية رائدة في إمارة أبوظبي ‪..‬فهو‬ ‫بمثابة جوهرة تاج المدينة ‪..‬كما يضطلع بدور مهم في احتضان‬ ‫االحتفاالت والتجمعات الترفيهية حيث تسعى البلدية من خالل‬ ‫المشروع إلى رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة حيث يأتي‬ ‫المشروع ضمن برنامج حكومة أبوظبي طويل األمد لتوفير‬ ‫مجموعات من الفعاليات الخدمية والترفيهية على طول واجهة‬ ‫كورنيش المدينة" وأضاف ان المشروع سيشكل عالمة فارقة‬ ‫في مشاركة القطاع الخاص وسيساعد على تحسين جودة‬

‫الحياة لقاطني المدينة وسيساهم في دعم رؤية أبوظبي ‪2030‬‬

‫ووضع كورنيش أبوظبي كواحد من أهم األيقونات العمرانية‬ ‫في المدينة حيث يقطن قرابة ‪ 50000‬نسمة المنطقة المجاورة‬ ‫للمشروع باإلضافة إلى أن قرابة اربعة ماليين زائر يرتادون‬ ‫شاطىء أبوظبي سنويا‪ ".‬وقد وضعت بلدية مدينة أبوظبي‬ ‫استراتيجية تخطيط متكاملة للوقوف على الفوائد االقتصادية‬ ‫واالجتماعية لتطوير المشروع ‪.‬‬ ‫ويتضمن مخطط المشروع ممرات فرعية تربطه بمنطقة‬ ‫الشاطىء ‪..‬كذلك سيضم طرقات داخلية توفر تجربة رائعة‬ ‫للمشاة ‪..‬وسيتم اإلبقاء على المساحات الخضراء الحالية والتي‬ ‫تغطي مساحة ‪ 10500‬متر مربع ضمن المشروع‪.‬‬


โ€ซุชู†ุธู…ู‡ ู‡ูŠุฆุฉ ุฃุจูˆุธุจูŠ ู„ู„ุณูŠุงุญุฉ ูˆุงู„ุซู‚ุงูุฉ ู…ู†ุฐ โ€ช 5โ€ฌุณู†ูˆุงุชโ€ฌ

โ€ซ""ู…ุนุฑุถ ุงู„ุนูŠู† ุชู‚ุฑุฃ" ูŠุณุชู‚ุทุจ ุงู„ู…ุฒูŠุฏโ€ฌ โ€ซู…ู† ุงู„ู†ุงุดุฑูŠู† ุงู„ู…ุญู„ูŠูŠู†โ€ฌ

โ€ซู…ุญู…ุฏ ุงู„ุญู…ุงุฏูŠโ€ฌ

โ€ซุฃุตุจุญ ู‡ุฑ ุดูˆุงุฑุนโ€ฌ โ€ซูโ€ฌ โ€ซุตุฏูŠู‚ุง ู„ูŠ ู„ู… ุฃุฑู‡ ู…ู†ุฐ ู…ุฏุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆู„ู…ุงโ€ฌ โ€ซู‚ุงุจู„ุช ู…ู†ุฐ ูุชุฑุฉโ€ฌ

โ€ซุณุฃู„ุชู‡ ุนู† ุงุฃู„ุญูˆุงู„ ุชุจูŠู† ู„ูŠ ุฃู†ู‡ ู‚ุฏ ู‡ุฌุฑ ู…ู‚ุงุนุฏโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุนู…ู„โ€ฌ โ€ซุจุบูŠุฑโ€ฌ โ€ซู‚ุงุจุนุง ููŠ ุงู„ุจูŠุช ู…ุซู„ ุงู„ูˆู„ูŠุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุฏุฑุงุณุฉ ูˆุตุงุฑโ€ฌ โ€ซูโ€ฌ โ€ซูˆุจูƒุงู…ู„ ุฅุฑุงุฏุชู‡ ุฑุบู… ู‚ุจูˆู„ู‡ ููŠ ุฃูƒุซุฑ ู…ู† ุฌู‡ุฉ ุนู…ู„โ€ช ุŒโ€ฌู„ู…โ€ฌ โ€ซุฃุณุชุทุน ุฃู† ุฃุฎููŠ ุฏู‡ุดุชูŠ ูู‚ุฏ ูƒุงู† ุฐุง ุทู…ูˆุญ ู…ุจู‡ุฑโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุจุงู„ูˆู†ุงโ€ฌ โ€ซูˆู„ูƒู† ูŠุจุฏูˆ ุฃู† ุงู„ุทู…ูˆุญ ูˆุญุฏู‡ ุงู„ ูŠุนุฏูˆ ูƒูˆู†ู‡โ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู…ุณุชุนุฏุง ู„ุงู„ู†ูุฌุงุฑ ุนู†ุฏ ุฃูŠ ู„ุญุธุฉ ูŠุฃุณโ€ช ุŒโ€ฌู‚ูŠู„โ€ฌ โ€ซุถุฎู…ุงโ€ฌ

โ€ซ(ุจุตูŠุบุฉ ุงู„ุชู…ุฑูŠุถ) ุฅู† ุนุฏุฏ ุงู„ู…ูˆุงุทู†ูŠู† ุงู„ุฐูŠู† ูŠุนุงู†ูˆู†โ€ฌ

โ€ซู…ู† ุงู„ุจุทุงู„ุฉ ููŠ ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุช ูŠุชุฌุงูˆุฒ ุงู„ู€โ€ช 40โ€ฌุฃู„ู ุดุฎุตโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆุฅู† ุตุญุช ุงุฃู„ุฑู‚ุงู… ูุฅู† ู‡ุฐู‡ ุงู„ู…ุดูƒู„ุฉ ุงู„ุนูˆูŠุตุฉโ€ฌ

โ€ซุชุญุชุงุฌ ู„ุญู„ู‡ุง ุฃูƒุซุฑ ู…ู† ู…ุฌุฑุฏ ุฏุฑุงุณุงุช ูˆุชู…ุญูŠุตโ€ฌ โ€ซูˆุชุณู„ูŠุท ุถูˆุก ูˆุบู†ุฌ โ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซู…ู† ุฃุณุจุงุจ ุงู„ุจุทุงู„ุฉ ุจุงู„ ุดูƒ ุงู„ุจุฐุฎ ูˆุงู„ุนูŠุด ููŠ ุฌู„ุจุงุจโ€ฌ

โ€ซุงุฃู„ุจโ€ช ุŒโ€ฌูู…ุง ุงู„ุญุงุฌุฉ ุฅู„ู‰ ุดุฑุงุก ุงู„ุญู„ูŠุจ ุฅุฐุง ูƒุงู† ุงู„ูˆุงู„ุฏโ€ฌ

โ€ซูŠู…ุชู„ูƒ ุงู„ุจู‚ุฑุฉ ุŸ ู‡ุฐุง ุงู„ุชุณุงุคู„ ูŠุฏูˆุฑ ููŠ ุฎู„ุฏ ุฐู„ูƒโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุทูˆุงู„ ูˆูŠู†ุงูุณโ€ฌ โ€ซุงู„ุทูู„ ุงู„ู…ุฏู„ู„ ุงู„ุฐูŠ ู‚ุฏ ูŠู†ุงุทุญ ุงู„ู†ุฎูŠู„โ€ฌ

โ€ซุงู„ุณุนุงุฏูŠู† ุนุจุงุทุฉโ€ช ุŒโ€ฌุงุฃู„ู…ุฑ ูƒู„ู‡ ุนุจุงุทุฉ ุงู„ ุฃูƒุซุฑโ€ช ุŒโ€ฌุงุณุชุนุจุงุทโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุจุฏุงู„โ€ฌ โ€ซู…ู† ุงู„ ูŠุฑุบุจ ุจุงู„ุนู…ู„ ูˆุฅุจุฏุงุนู‡ ููŠ ุงุฎุชุงู„ู‚ ุงุฃู„ุนุฐุงุฑโ€ฌ โ€ซู…ู† ู…ุญุงูˆู„ุฉ ุงุฅู„ุจุฏุงุน ููŠ ู…ุฌุงู„ ุนู…ู„ ู…ุงโ€ช ุŒโ€ฌุงุณุชุนุจุงุทโ€ฌ

โ€ซุฌู‡ุงุช ุงู„ุนู…ู„ ููŠ ูƒู„ ู…ุนุฑุถ ุชูˆุธูŠู ุชุดุงุฑูƒ ููŠู‡โ€ฌ

โ€ซุญูŠุซ ุชุชูู†ู† ููŠ ุงุณุชุนุฑุงุถ ุงุฃู„ุฑู‚ุงู… ูˆุงุงู„ุญุตุงุกุงุช ููŠโ€ฌ โ€ซุญูŠู† ุฃู† ูƒู„ ุทู„ุจุงุช ุงู„ุชูˆุธูŠู ุชุตุทู ููŠ ุงุฃู„ุฏุฑุงุฌโ€ฌ

โ€ซุงู„ู…ู‚ูู„ุฉ ุฅู† ู„ู… ูŠูƒู† ููŠ ุตู†ุฏูˆู‚ ุงู„ู‚ู…ุงู…ุฉโ€ช ุŒโ€ฌุงุณุชุนุจุงุทโ€ฌ

โ€ซุงุฅู„ุนุงู„ู… ููŠ ุชู†ุงูˆู„ู‡ ู„ู‡ุฐู‡ ุงู„ู‚ุถูŠุฉ ุญูŠุซ ูŠุณู…ุน ุบูŠุฑ ู…ุงโ€ฌ

โ€ซูŠุฑู‰ ุบูŠุฑ ู…ุง ูŠูƒุชุจ ูˆูŠู…ุงุฑุณ ุจุงู…ุชู‡ุงู† ุฐุฑ ุงู„ุฑู…ุงุฏ ููŠโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู†ู‚ุฏุงโ€ฌ โ€ซุงู„ุนูŠูˆู†โ€ช ุŒโ€ฌูŠุตูู‚ ุนุดุฑ ู…ุฑุงุช ูˆุจุงู„ู…ู‚ุงุจู„ ูŠุจุฏูŠโ€ฌ

โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุฎุฌู„ ูƒุฃู†ู‡ ุทุงู„ุจ ุฎุงุฆุจโ€ฌ โ€ซุฅูŠุฌุงุจูŠุง ู…ุฑุฉ ูˆุงุญุฏุฉ ูˆุนู„ู‰โ€ฌ โ€ซูโ€ฌ

โ€ซููŠ ุญุถุฑุฉ ู…ุฏุฑุณ ุตู„ูโ€ช ุŒโ€ฌุงุณุชุนุจุงุท ุจุนุถ ุงู„ู…ุณุคูˆู„ูŠู†โ€ฌ

โ€ซุฏุงุฎู„ ุงู„ุดุฑูƒุงุช ุงู„ุฐูŠู† ูŠุญุงุฑุจูˆู† ุชูˆุธูŠู ุงู„ุนู†ุตุฑโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุญูุงุธุง ุนู„ู‰ ุจูŠุงุถ ูˆู†ุตุงุนุฉ ูƒุฑุงุณูŠู‡ู… ุงู„ุชูŠโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ูˆุงุทู†โ€ฌ

โ€ซูŠุณุชูุชุญูˆู† ูƒู„ ุตุจุงุญ ุจุชู‚ุจูŠู„ู‡ุงโ€ช ุŒโ€ฌุงุณุชุนุจุงุท ุจุนุถโ€ฌ

โ€ซุงู„ุดุฑูƒุงุช ุงู„ุฎุงุตุฉ ุงู„ุชูŠ ุชุจู„ุบ ู†ุณุจุฉ ุงู„ุชูˆุทูŠู† ุจู‡ุง โ€ช% 90โ€ฌโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุงู„ุญู‚ุง ุจุฃู†โ€ฌ โ€ซุฑุบู… ุฎู„ูˆ ู…ูƒุงุชุจู‡ุง ู…ู† ุฃูŠ ู…ูˆุงุทู†โ€ช ุŒโ€ฌู„ุชูƒุชุดูโ€ฌ

โ€ซุชู„ูƒ ุงู„ู†ุณุจุฉ ูƒุงู†ุช ูู‚ุท ุนู„ู‰ ุงู„ูˆุฑู‚ ูˆููŠ ุงู„ุฌุฑุงูŠุฏ ุงู„ุชูŠโ€ฌ โ€ซุงู„ ูŠุนุชุฑู ู…ุนุธู…ู‡ุง ุฅุงู„ ุจู„ุบุฉ ุงู„ูˆุฑู‚ !โ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู‡ุฑุง ุฃุญุจ ู‡ุฑุฉ ูˆุฃุฑุงุฏ ุฃู† ูŠุชุฒูˆุฌู‡ุง ูˆู„ูƒู†โ€ฌ โ€ซูŠุญูƒู‰ ุฃู†โ€ฌ

โ€ซุงุดุชุฑุท ุฃู‡ู„ู‡ุง ุนู„ูŠู‡ ุฃู† ูŠุญุตู„ ุนู„ู‰ ูˆุธูŠูุฉ ู„ูŠุถู…ู†โ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุทูˆูŠุงู„ ูˆู„ู… ูŠุฌุฏ ุฃูŠโ€ฌ โ€ซุฑุฒู‚ู‡ ูˆุฑุฒู‚ ุงู„ุณุช ุงู„ู‡ุฑุฉโ€ช ุŒโ€ฌุจุญุซโ€ฌ

โ€ซูˆุธูŠูุฉ ุญุชู‰ ุทุงู„ ุจุญุซู‡ ูˆุถุงู‚ ุนู„ูŠู‡ ุนูŠุดู‡โ€ช ุŒโ€ฌูุฃุถุญู‰โ€ฌ โ€ซุฎูˆุงุฌุงุช ุงู„ู‚ุทุท ูŠุนุงูŠุฑูˆู†ู‡ ุญุชู‰ ุตุงุฑ ู‡ุฑ ุดูˆุงุฑุนโ€ฌ

โ€ซุตุงูŠุน ูˆู…ุชุดุฑุฏ ูŠุฏุฎู† ุญุชู‰ ูŠู†ุณู‰ ู‡ู…ูˆู…ู‡โ€ช ุŒโ€ฌูˆู„ู…ุง ู…ู„โ€ฌ

โ€ซุถู†ูƒ ุงู„ุนูŠุด ุจุฏุฃ ูŠุชุนุงุทู‰ ุงู„ู…ุณูƒุฑุงุช ุจู…ุฎุชู„ู ุฃู†ูˆุงุนู‡ุงโ€ฌ โ€ซูˆุจุงุช ู‡ุฐุง ุงู„ู‡ุฑ ู…ุถุฑุจ ุงุฃู„ู…ุซุงู„ ููŠ ุงู„ุถูŠุงุน ูˆุงู„ุตูŠุงุนโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฃู…ุง ุงู„ุณุช ุงู„ู‡ุฑุฉ ูู‚ุฏ ุนู†ุณุช ูˆู„ู… ูŠูƒุชุจ ู„ุฒูˆุงุฌู‡ู…ุงโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ูŠู…ูˆู† ุฃู† ูŠูƒูˆู† ู‚ุท โ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซื  ื›  ื›โ€ฌ โ€ซโ€ชInitiative library in every homeโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุจุชู†ุธูŠู… ุฏุงุฑ ุงู„ูƒุชุจ ุงู„ูˆุทู†ูŠุฉ ุงู„ุชุงุจุนุฉ ู„ู‡ูŠุฆุฉ ุฃุจูˆุธุจูŠ ู„ู„ุณูŠุงุญุฉโ€ฌ โ€ซูˆุงู„๏ฟฝ๏ฟฝุซ๏ฟฝ๏ฟฝู‚๏ฟฝ๏ฟฝุงู๏ฟฝ๏ฟฝุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุจ๏ฟฝ๏ฟฝุญ๏ฟฝ๏ฟฝุถ๏ฟฝ๏ฟฝูˆุฑ ู†ุฎุจุฉ ู…๏ฟฝ๏ฟฝู† ุงู„๏ฟฝ๏ฟฝูƒ๏ฟฝ๏ฟฝุช๏ฟฝ๏ฟฝุงุจ ูˆุงุฃู„ุฏุจ๏ฟฝ๏ฟฝ๏ฟฝ๏ฟฝ๏ฟฝุงุก ุงุฅู„ู…๏ฟฝ๏ฟฝุงุฑุงุช๏ฟฝ๏ฟฝูŠ๏ฟฝ๏ฟฝูŠ๏ฟฝ๏ฟฝู†โ€ฌ โ€ซูˆุงุฅู„ุนุงู„ู…ูŠูŠู† ูˆุจู…ุดุงุฑูƒุฉ ุฃู‡ู… ุงู„ู†ุงุดุฑูŠู† ุงู„ู…ุญู„ูŠูŠู† ุชู†ุทู„ู‚ ููŠ ู…ุฏูŠู†ุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุนูŠู†โ€ช ุŒโ€ฌู…ุฏูŠู†ุฉ ุงู„ูˆุงุญุงุชโ€ช ุŒโ€ฌูุนุงู„ูŠุงุช ู…ุนุฑุถ "ุงู„ุนูŠู† ุชู‚ุฑุฃ" ููŠ ุฏูˆุฑุชู‡โ€ฌ โ€ซุงู„ุฎุงู…ุณุฉโ€ช ุŒโ€ฌู…ู† โ€ช 9 / 29โ€ฌูˆู„ุบุงูŠุฉ โ€ช 10/ 5โ€ฌููŠ ู…ุฑูƒุฒ ุงู„ู…ุคุชู…ุฑุงุช ููŠ ุงู„ุนูŠู†โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆูŠุฃุชูŠ ุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠ ู…ูˆุณู…ู‡ ุงู„ุฎุงู…ุณ ู„ูŠุณุชูƒู…ู„ ู…ุณูŠุฑุชู‡ ุงู„ุชูŠโ€ฌ โ€ซุจุฏุฃุช ุณู†ุฉ โ€ช 2009โ€ฌุญุชู‰ ุฃุตุจุญ ุฃุญุฏ ุฃู‡ู… ุงู„ู…ุนุงุฑุถ ุงู„ู…ุญู„ูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌุญูŠุซโ€ฌ โ€ซูŠู‡ุฏู ุงู„ู…ุนุฑุถ ุฅู„ู‰ ุงู„ุชุดุฌูŠุน ุนู„ู‰ ุงู„ู‚ุฑุงุกุฉ ูˆุงู„ู…ุทุงู„ุนุฉ ู…ุน ุงู„ุนู…ู„โ€ฌ โ€ซุนู„ู‰ ุจู†ุงุก ุนุงู„ู‚ุฉ ู…ุจุงุดุฑุฉ ุจูŠู† ุงู„ู‚ุงุฑุฆ ูˆุงู„ูƒุชุงุจโ€ช ุŒโ€ฌู…ู† ุฎุงู„ู„ ู…ุฌู…ูˆุนุฉโ€ฌ โ€ซู…ู† ุงู„ุจุฑุงู…ุฌ ุงู„ุซู‚ุงููŠุฉ ุงู„ู…ูˆุฌู‡ุฉ ุฅู„ู‰ ุงู„ุฒูˆุงุฑโ€ช ุŒโ€ฌูˆุงู„ุชูŠ ุชุดู…ู„ ุงู„ุนุฏูŠุฏ ู…ู†โ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุญุงุถุฑุงุช ูˆุงู„ูุนุงู„ูŠุงุช ุงู„ุซู‚ุงููŠุฉ ุงู„ู…ุตุงุญุจุฉ ู„ู„ู…ุนุฑุถโ€ช ุŒโ€ฌูˆุงู„ุชูŠ ุชุฑูƒุฒโ€ฌ โ€ซู‘โ€ฌ โ€ซุงู„ูƒุชุงุจโ€ฌ โ€ซุจุดูƒู„ ุฃุณุงุณูŠ ุนู„ู‰ ุงู„ุซู‚ุงูุฉ ุงู„ู…ุญู„ูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุจู…ุดุงุฑูƒุฉ ุนุฏุฏ ู…ู†โ€ฌ โ€ซูˆุงู„ู…ุคู„ููŠู† ุงู„ู…ุญู„ูŠูŠู† ููŠ ุจุฑุงู…ุฌ ุงู„ู…ุนุฑุถโ€ช ุŒโ€ฌุฅู„ู‰ ุฌุงู†ุจ ุงู„ุชูˆุงุตู„ ู…ุนโ€ฌ โ€ซุทู„ุจุฉ ุงู„ู…ุฏุงุฑุณ ูˆุงู„ุฌุงู…ุนุงุช ุงู„ูˆุทู†ูŠุฉ ูˆูˆุณุงุฆู„ ุงุฅู„ุน๏ฟฝู„ุงู… ุงู„ู…ุญู„ูŠุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูƒู…ุง ูŠู‡ุฏู ุงู„ู…ุนุฑุถ ุฅู„ู‰ ุฏุนู… ุงู„ู†ุงุดุฑ ุงู„ู…ุญู„ูŠ ุนุจุฑ ุชูˆุฌูŠู‡ ุชุณู„ูŠุทโ€ฌ โ€ซุงู„ุถูˆุก ุนู„ู‰ ุงู„ู…ู†ุชุฌ ุงู„ู…ุญู„ูŠ ู…ู† ุงุงู„ุตุฏุงุฑุงุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆู‚ุงู„ ุณุนุงุฏุฉ ุฌู…ุนุฉ ุงู„ู‚ุจูŠุณูŠโ€ช ุŒโ€ฌุงู„ู…ุฏูŠุฑ ุงู„ุชู†ููŠุฐูŠ ู„ู‚ุทุงุน ุงู„ู…ูƒุชุจุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ูˆุทู†ูŠุฉ ููŠ ุงู„ู‡ูŠุฆุฉ ูˆู…ุฏูŠุฑ ู…ุนุฑุถ ุงู„ุนูŠู† ุชู‚ุฑุฃ "ู„ู‚ุฏ ุชู…ูƒู† ุงู„ู…ุนุฑุถโ€ฌ โ€ซุฎุงู„ู„ ุงู„ุณู†ูˆุงุช ุงู„ุฎู…ุณ ุงู„ู…ุงุถูŠุฉ ู…ู† ุฌุฐุจ ุงู„ู†ุงุดุฑูŠู† ุงู„ู…ุญู„ูŠูŠู† ุฅู„ู‰โ€ฌ โ€ซู…ุฏูŠู†ุฉ ุงู„ุนูŠู† ุงู„ุชูŠ ุชุนุฏ ูˆุงุญุฏุฉ ู…ู† ุงู„ู…ุฏู† ุงู„ุชูŠ ุชุดู‡ุฏ ุชุทูˆุฑุง ู†ูˆุนูŠุงโ€ฌ โ€ซููŠ ุงุงู„ู‡ุชู…ุงู… ุจุงู„ุซู‚ุงูุฉ ูˆุตู†ุงุนุฉ ุงู„ูƒุชุงุจโ€ช ุŒโ€ฌุฎุงุตุฉ ุฃู†ู‡ุง ู…ุฏูŠู†ุฉ ุชุชูˆุงุฌุฏโ€ฌ โ€ซููŠู‡ุง ูƒุจุฑู‰ ุงู„ุฌุงู…ุนุงุช ุงู„ูˆุทู†ูŠุฉโ€ช .โ€ฌูู‚ุฏ ุงุฒุฏุงุฏุช ู…ุณุงุญุฉ ุงู„ู…ุนุฑุถ ุฃุฑุจุนุฉโ€ฌ โ€ซุฃุถุนุงู ู…ู‚ุงุฑู†ุฉ ุจุงู„ุณู†ูˆุงุช ุงู„ู…ุงุถูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูููŠ ุณู†ุฉ โ€ช 2009โ€ฌุฃู‚ูŠู… ุงู„ู…ุนุฑุถโ€ฌ โ€ซููŠ ุงู„๏ฟฝ๏ฟฝุจ๏ฟฝ๏ฟฝูˆุงุฏูŠ ู…๏ฟฝ๏ฟฝูˆู„โ€ช ุŒโ€ฌุจู…ุดุงุฑูƒุฉ โ€ช 18โ€ฌุน๏ฟฝ๏ฟฝุงุฑุถ๏ฟฝ ู‹๏ฟฝุงโ€ช ุŒโ€ฌูˆู๏ฟฝ๏ฟฝูŠ ุณู†ุฉ โ€ช 2010โ€ฌุฃู‚ูŠู…โ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠ ู†ูุณ ุงู„ู…ูƒุงู† ุบูŠุฑ ุฃู†ู‡ ุดู‡ุฏ ุชูˆุณุนุฉ ุฅุถุงููŠุฉ ูˆุฐู„ูƒโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู„ู…ุดุงุฑูƒุฉ โ€ช25โ€ฌโ€ฌ โ€ซุนุงุฑุถุงโ€ช ุŒโ€ฌุฃู…ุง ููŠ ุนุงู… โ€ช 2011โ€ฌูู‚ุฏ ุฃู‚ูŠู… ุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุงู„ุนูŠู† ู…ูˆู„โ€ช ุŒโ€ฌุจู…ุณุงุญุฉ ุนุฑุถ ุฃูƒุจุฑ ุชุชุณุน ู„ู…ุดุงุฑูƒุฉ โ€ช 30โ€ฌุนุงุฑุถุงโ€ช ุŒโ€ฌูˆููŠโ€ฌ

โ€ซุงู„ุนุงู… ุงู„ู…ุงุถูŠ ุฃู‚ูŠู… ุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠ ู…ุฑูƒุฒ ุงู„ุนูŠู† ู„ู„ู…ุคุชู…ุฑุงุชโ€ช ุŒโ€ฌูˆุถู… โ€ช43โ€ฌโ€ฌ

โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซุนุงุฑุถุงโ€ช .โ€ฌูˆููŠ ู‡ุฐุง ุงู„ุนุงู… ูŠู‚ุงู… ุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠ ู…ุฑูƒุฒ ุงู„ุนูŠู† ู„ู„ู…ุคุชู…ุฑุงุชโ€ฌ โ€ซุฃูŠุถุง ู„ูƒู† ู…ุน ุชูˆุณุนุฉ ุฅุถุงููŠุฉ ุชุณุชูˆุนุจ ุฃูƒุซุฑ ู…ู† โ€ช 50โ€ฌุฏุงุฑ ู†ุดุฑโ€ฌ โ€ซู…ุชูˆู‚ุน ู…ุดุงุฑูƒุชู‡ุง"โ€ฌ โ€ซูˆู…ู† ุงู„ุฌุฏูŠุฑ ุจุงู„ุฐูƒุฑ ุฃู† ุงู„ู†ุดุงุทุงุช ุงู„ุซู‚ุงููŠุฉ ู„ู„ู…ุนุฑุถ ูˆูุนุงู„ูŠุงุชู‡โ€ฌ โ€ซุจุงุชุช ุชุณู‡ู… ููŠ ุงุณุชู‚ุทุงุจ ุงู„ุฌู…ู‡ูˆุฑ ุงู„ุฐูŠ ูŠุญุฑุต ุนู„ู‰ ุญุถูˆุฑ ู‡ุฐู‡โ€ฌ โ€ซุงู„ูุนุงู„ูŠุงุช ุงู„ุชูŠ ุชุณุชู‡ุฏู ุงู„ูุฆุงุช ุงู„ุนู…ุฑูŠุฉ ูƒุงูุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุชุดูƒู„ ูƒู„ ูุนุงู„ูŠุฉโ€ฌ โ€ซู‚ูŠู…ุฉ ุฅุถุงููŠุฉ ู…ู…ูŠุฒุฉ ู„ู„ู…ุนุฑุถ ู…ุซู„โ€ช :โ€ฌุงุฃู„ู„๏ฟฝ๏ฟฝุน๏ฟฝ๏ฟฝุงุจ ุงู„ุชุฑุงุซูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆู‚๏ฟฝ๏ฟฝุฑุงุกุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุฎุฑุงุฑูŠู ุงู„ู…ุญู„ูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุชู†ุธูŠู… ุงู„ู…ุญุงุถุฑุงุช ุนู† ุงู„ุซู‚ุงูุฉ ูˆุงุฃู„ุฏุจ ููŠโ€ฌ โ€ซุงุฅู„ู…ุงุฑุงุชโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆู…๏ฟฝ๏ฟฝ๏ฟฝู† ุฌ๏ฟฝ๏ฟฝุงู†๏ฟฝ๏ฟฝุจ ุขุฎ๏ฟฝ๏ฟฝ๏ฟฝุฑ ุฎุตุต ุงู„๏ฟฝ๏ฟฝู…๏ฟฝ๏ฟฝุน๏ฟฝ๏ฟฝุฑุถ ู…ุฌู…ูˆุนุฉ ู…๏ฟฝ๏ฟฝู† ุงู„ุจุฑุงู…ุฌโ€ฌ โ€ซูˆุงู„ูุนุงู„ูŠุงุช ุงู„ุซู‚ุงููŠุฉ ุงู„ู…ูˆุฌู‡ุฉ ู„ุฌุฐุจ ุงุฃู„ุทูุงู„ ูˆุงู„ู†ุงุดุฆุฉ ู…ู† ุฎุงู„ู„โ€ฌ โ€ซุชู†ููŠุฐ ูˆุฑุด ุนู…ู„ ุชุญุงูƒูŠ ุตู†ุงุนุฉ ุงู„ูƒุชุงุจโ€ช ุŒโ€ฌูˆุทุฑูŠู‚ุฉ ุชุตู…ูŠู… ุบุงู„ูู‡โ€ฌ โ€ซูˆุตู†ุงุนุฉ ุตู†ุฏูˆู‚ ู„ุงู„ุญุชูุงุธ ุจุงู„ูƒุชุจโ€ช ุŒโ€ฌุซู… ุชุฏุฑูŠุจ ุงุฃู„ุทูุงู„ ุนู„ู‰ ูู†โ€ฌ โ€ซุฅู„ู‚ุงุก ุงู„ู‚ุตุต ุงู„ู…ู†ุชู‚ุงุฉ ู„ุชุทูˆูŠุฑ ู…ู‡ุงุฑุงุช ุงุงู„ุณุชู…ุงุน ูˆุทุฑุญ ุงุฃู„ุณุฆู„ุฉโ€ฌ โ€ซุถู…ู† ุจุฑู†ุงู…ุฌ ู…ุฎุตุต ูŠู‚ุฏู… ุงู„ูƒุชุงุจ ู‡ุฏูŠุฉ ู…ู† ุฃุฌู„ ุชุญููŠุฒู‡ู…โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆูŠุณุชู…ุฑ ู…ุนุฑุถ "ุงู„ุนูŠู† ุชู‚ุฑุฃ" ุจุงุงู„ู‡ุชู…ุงู… ุจ๏ฟฝ๏ฟฝุฐูˆูŠ ุงุงู„ุญุชูŠุงุฌุงุชโ€ฌ โ€ซุงู„๏ฟฝ๏ฟฝุฎ๏ฟฝ๏ฟฝุงุต๏ฟฝ๏ฟฝุฉโ€ช ุŒโ€ฌูุตู…ู…ุช ูˆุฑุด ูู†ูŠุฉ ูˆุญ๏ฟฝ๏ฟฝุฑู๏ฟฝ๏ฟฝูŠ๏ฟฝ๏ฟฝุฉ ุฎ๏ฟฝ๏ฟฝุงุต๏ฟฝ๏ฟฝุฉ ุจู‡ู… ุจ๏ฟฝ๏ฟฝุฅุด๏ฟฝ๏ฟฝุฑุงูโ€ฌ โ€ซู‘โ€ฌ โ€ซู‘โ€ฌ โ€ซุณูŠุชูˆูุฑ ู…ุชุฑุฌู… ู„ู„ุบุฉ ุงุฅู„ุดุงุฑุฉโ€ช ุŒโ€ฌุจุงู„ุชุนุงูˆู†โ€ฌ โ€ซู…ุชุฎุตุตูŠู†โ€ช ุŒโ€ฌูƒู…ุงโ€ฌ โ€ซู…ุฏุฑุจูŠู†โ€ฌ โ€ซู…ุน ู…ุคุณุณุฉ ุฒุงูŠ๏ฟฝ๏ฟฝุฏ ุงู„ุนู„ูŠุง ู„ู„ุฑุนุงูŠุฉ ุงุฅู„ู†ุณุงู†ูŠุฉ ูˆุฐูˆูŠ ุงุงู„ุญุชูŠุงุฌุงุชโ€ฌ โ€ซุงู„ุฎุงุตุฉ ู„ูŠุชุณู†ู‰ ู„ู‡ู… ุงู„ู…ุดุงุฑูƒุฉ ููŠ ุฃู†ุดุทุฉ ุงู„ู…ุนุฑุถ ูˆูุนุงู„ูŠุงุชู‡โ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูƒู…ุง ูŠุณุชู…ุฑ ุงู„ู…ุนุฑุถ ููŠ ุชู‚ุฏูŠู… ุจุฑุงู…ุฌู‡ ุงู„ู…ุชู…ูŠุฒุฉ ูˆุงู„ุชูŠ ุดู‡ุฏุชโ€ฌ โ€ซุงู‚ุจุงุงู„ ูƒุจูŠุฑุง ุฎ๏ฟฝู„ุงู„ ุงู„ุณู†ูˆุงุช ุงู„ู…ุงุถูŠุฉโ€ช ุŒโ€ฌุงู„ ุณูŠู…ุง ุจุฑู†ุงู…ุฌ "ุชุจุงุฏู„โ€ฌ โ€ซุงู„ูƒุชุจ"โ€ช ุŒโ€ฌุญูŠุซ ูŠู…ูƒู† ู„ู„ุฒูˆุงุฑ ุงุณุชุจุฏุงู„ ูƒุชุจู‡ู… ุงู„ู‚ุฏูŠู…ุฉ ุจูƒุชุจ ุฃุฎุฑู‰โ€ฌ โ€ซุฌุฏูŠุฏุฉโ€ช ุŒโ€ฌูˆุจุฑู†ุงู…ุฌ ุงู„ุชูˆุนูŠุฉ ุงู„ู…ุฑูˆุฑูŠุฉูˆุงุฃู„ุณุฑูŠุฉ" ููŠ ุฑูƒ๏ฟฝ๏ฟฝู† ุฎุงุตโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู†ุธุฑุง ู„ู„ุชุฌุงูˆุจ ุงู„ูˆุงุณุน ุงู„ุฐูŠ ู„ู‚ูŠู‡ ุงู„ุจุฑู†ุงู…ุฌ ููŠ ุงู„ุฏูˆุฑุงุช ุงู„ู…ุงุถูŠุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซุงุชุญุงุฏ ุงู„ูƒุชุงุจ ูุฑุน ุฃุจูˆุธุจูŠ ูŠุณุชุถูŠู ุฃู…ุณูŠุฉโ€ฌ โ€ซุนู† ุชุงุฑูŠุฎ ุงู„ุซู‚ุงูุฉ ููŠ ุงู„ูƒูˆูŠุชโ€ฌ โ€ซุงุณุชุถุงู ุงุชุญุงุฏ ูƒุชุงุจ ูˆุฃุฏุจุงุก ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุช ูุฑุน ุฃุจูˆุธุจูŠ ุจู…ู‚ุฑู‡โ€ฌ โ€ซุจุงู„ู…ุณุฑุญ ุงู„ูˆุทู†ูŠ ู…ุญุงุถุฑุฉ ู„ู„ู…ุคุฑุฎ ูˆุงู„ู…ุญุงู…ูŠ ุทุงู„ู„ ุณุนุฏโ€ฌ โ€ซุงู„ุฑู…ูŠุถูŠ ุงุฃู„ู…ูŠู† ุงู„ุนุงู… ู„ุฑุงุจุทุฉ ุงุฃู„ุฏุจุงุก ููŠ ุงู„ูƒูˆูŠุชโ€ช ุŒโ€ฌูˆุนุถูˆ ุฌู…ุนูŠุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุญุงู…ูŠูŠู† ุชุญุฏุซ ููŠู‡ุง ุนู† ุชุงุฑูŠุฎ ุงู„ุซู‚ุงูุฉ ููŠ ุงู„ูƒูˆูŠุชโ€ช ุŒโ€ฌูˆุชุทูˆุฑู‡ุงโ€ฌ โ€ซู…ุน ุชุทูˆุฑ ุงู„ูƒุชุงุจุฉ ูˆุงู„ู†ุดุฑ ูˆุงู„ุตุญุงูุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุฑูƒุฒ ุทุงู„ู„ ุณุนุฏ ุงู„ุฑู…ูŠุถูŠ ููŠ ู…ุญุงุถุฑุชู‡ ุญูˆู„ ยซุชุงุฑูŠุฎโ€ฌ โ€ซุงู„ุซู‚ุงูุฉ ููŠ ุงู„ูƒูˆูŠุชยป ุนู„ู‰ ุงู„ุชุนุฑูŠู ุจุงู„ุซู‚ุงูุฉ ุงู„ูƒูˆูŠุชูŠุฉ ูˆุจูˆุงูƒูŠุฑโ€ฌ โ€ซุงุชุฌุงู‡ุงุชู‡ุง ุงู„ู‚ุฏูŠู…ุฉ ู…ู† ุฎุงู„ู„ ุงู„ู…ุญุงูˆุฑ ุงู„ุชุงู„ูŠุฉโ€ชยซ ..โ€ฌู†ุดุฃุฉ ุงู„ูƒูˆูŠุชโ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซู‘โ€ฌ โ€ซุงู„ู…ุจูƒุฑโ€ฌ โ€ซุงู„ุชุณู…ูŠุฉ ูˆุฏุงู„ู„ุชู‡ุงยป ูˆยปุงู„ุนูˆุงู…ู„ ุงู„ุชูŠ ุฃุณู‡ู…ุช ููŠ ุงุงู„ู‡ุชู…ุงู…โ€ฌ โ€ซุจุงู„ุซู‚ุงูุฉยป ูˆยปู…ุตุงุฏุฑ ุงู„ุซู‚ุงูุฉ ุงู„ูƒูˆูŠุชูŠุฉยปโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุฃูƒุฏ ุงู„ุฑู…ูŠุถูŠ ุนู„ู‰ ู‡ุงู…ุด ุงุฃู„ู…ุณูŠุฉ ุฃู‡ู…ูŠุฉ ุงู„ุนุงู„ู‚ุฉ ุงู„ุชุงุฑูŠุฎูŠุฉโ€ฌ โ€ซุงู„ุนุฑูŠู‚ุฉ ุงู„ุชูŠ ุชุฌู…ุน ุฑุงุจุทุฉ ุฃุฏุจุงุก ุงู„ูƒูˆูŠุช ูˆุงุชุญุงุฏ ูƒุชุงุจ ูˆุฃุฏุจุงุกโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู…ุดูŠุฑุง ุฅู„ู‰ ุฃู† ุฅุจุฏุงุน ุงู„ุฌุงู†ุจูŠู† ูŠุชุณู… ุจุงู„ุฌู…ุงู„ ูˆุงุฃู„ุตุงู„ุฉโ€ฌ โ€ซุงุฅู„ู…ุงุฑุงุชโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุงู„ุชู‚ุงุฑุจ ูˆู‡ู…ุง ู…ู† ุจูŠุฆุฉ ูˆุงุญุฏุฉ ูˆู‡ูŠ ุงู„ุฎู„ูŠุฌ ุงู„ุนุฑุจูŠโ€ช.โ€ฌโ€ฌ โ€ซูˆุจุฎุตูˆุต ุงู„ู…ุณูˆุฏุฉ ุงู„ู…ุฒู…ุน ูˆุถุนู‡ุง ูƒุฅุทุงุฑ ู„ู„ุชูุงู‡ู… ูˆุงู„ุชู‚ุงุฑุจโ€ฌ

โ€ซุจูŠู† ุงู„ุฌุงู†ุจูŠู† ุฃูˆุถุญ ุงู„ุฑู…ูŠุถูŠ ุฃู† ุงู„ู…ุณูˆุฏุฉ ุชุฑู…ูŠ ุฅู„ู‰ ุชูˆุซูŠู‚โ€ฌ

โ€ซุงู„ุชุนุงูˆู† ู…ุง ุจูŠู† ุงุงู„ุชุญุงุฏ ูˆุงู„ุฑุงุจุทุฉโ€ช ุŒโ€ฌู„ุชูƒูˆู† ุฐุงุช ู†ุชุงุฌ ุฅูŠุฌุงุจูŠ ููŠโ€ฌ โ€ซุงู„ุชุนุฑูŠู ุจุงุฃู„ุฏุจ ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุชูŠ ูˆู…ุจุฏุนูŠู‡ ู…ู† ูƒุชุงุจ ูˆุฑูˆุงุฆูŠูŠู† ูˆุดุนุฑุงุกโ€ฌ

โ€ซู„ู„ู‚ุงุฑุฆ ุงู„ูƒูˆูŠุชูŠโ€ช ุŒโ€ฌูˆูƒุฐู„ูƒ ุงู„ุชุนุฑูŠู ุจุงุฃู„ุฏุจ ุงู„ูƒูˆูŠุชูŠ ุจู…ุจุฏุนูŠู‡โ€ฌ โ€ซูˆูƒุชุงุจู‡ ู„ู„ู‚ุงุฑุฆ ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุชูŠโ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆูƒุงู† ุงู„ุดุงุนุฑ ุญุจูŠุจ ุงู„ุตุงูŠุบ ุฑุฆูŠุณ ู…ุฌู„ุณ ุฅุฏุงุฑุฉ ุงุชุญุงุฏ ูƒุชุงุจโ€ฌ

โ€ซูˆุฃุฏุจุงุก ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุช ุฃูƒุฏ ููŠ ู…ุณุชู‡ู„ ุชู‚ุฏูŠู…ู‡ ุฃู„ู…ุณูŠุฉ ุทุงู„ู„ ุณุนุฏโ€ฌ

โ€ซุงู„ุฑู…ูŠุถูŠ ุฃู† ุงู„ุนุงู„ู‚ุฉ ุจูŠู† ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุช ูˆุงู„ูƒูˆูŠุช ุชุงุฑูŠุฎูŠุฉ ู†ุงุจุนุฉ ู…ู†โ€ฌ โ€ซุชูุงู‡ู… ู…ุดุชุฑูƒโ€ช.โ€ฌโ€ฌ

โ€ซูˆุฃุถุงู ุฃู†ู‡ ุฅุฐุง ูƒุงู†ุช ู‡ูˆุงูŠุฉ ุฏูˆู„ุฉ ุงุฅู„ู…ุงุฑุงุช ุงู„ุนุฑุจูŠุฉ ุงู„ู…ุชุญุฏุฉโ€ฌ

โ€ซุชุตุฏูŠุฑ ุงู„ุชูุงุคู„ ุนู„ู‰ ู…ุณุชูˆู‰ ุงู„ู…ู†ุทู‚ุฉ ูˆุงุฅู„ู‚ู„ูŠู…โ€ช ุŒโ€ฌูุฅู† ู‡ูˆุงูŠุฉ ุฏูˆู„ุฉโ€ฌ โ€ซู‹โ€ฌ โ€ซู…ุดูŠุฑุงโ€ฌ โ€ซุงู„ูƒูˆูŠุช ุงู„ุดู‚ูŠู‚ุฉ ู†ุดุฑ ู‚ูŠู… ุงู„ู…ุญุจุฉ ูˆู…ู…ุงุฑุณุฉ ุฅู†ุชุงุฌ ุงู„ุจุดุงุฆุฑโ€ชุŒโ€ฌโ€ฌ

โ€ซุฅู„ู‰ ุฃู† ุงู„ู…ู‚ุงู… ู…ู‚ุงู… ุงุชูุงู‚ ุนู„ู‰ ู…ุจุงุฏุฆ ุงู„ุญู‚ ูˆุงู„ุฌู…ุงู„ ูˆุงู„ุญุฑูŠุฉโ€ฌ

โ€ซูˆุงุงู„ุนุชุฏุงู„ ูˆุงู„ุชุณุงู…ุญ ูˆุดุฑุงูƒุฉ ุฅุฑุซ ูˆุชุฑุงุซ ูˆุซู‚ุงูุฉโ€ช.โ€ฌโ€ฌ


‫وزارة التعليم العالي تمنح برنامج بكالوريوس‬ ‫المصارف اإلسالمية والدراسات المالية بكلية‬ ‫الخوارزمي الدولية‬ ‫منحت هيئة االعتماد االكاديمي بوزارة التعليم‬

‫المالية يؤهل الطلبة الكتساب العلوم والمعارف‬

‫كاظم مدير المدينة الجامعية في دبي ومارتن برنس‬

‫اإلسالميه والدراسات الماليه بكلية الخوارزمي‬

‫قطاع المصارف اإلسالمية والدراسات المالية وإتقان‬ ‫ً‬ ‫وفقا لما جاء في شريعتنا‬ ‫الطالب لهذه المعامالت‬

‫جاردنس رئيس إدارة المشاريع في الجامعة والدكتور‬

‫أحمد سعيد غنيم مدير كلية الخوارزمي الدولية‬

‫اإلسالمية‬

‫والخريجات للتعامل بفعالية كبيرة مع ما يشهده‬

‫بمقر الجامعة البريطانية في دبي‪.‬‬

‫العالي والبحث العلمي برنامج بكالوريوس المصارف‬

‫الدوليه االعتماد األولي من قبل الهيئه اعتبارا من‬ ‫الفصل الدراسي األول من العام الجامعي ‪.2014 – 2013‬‬ ‫ويعتبر‬

‫بكالوريوس‬

‫المصارف‬

‫التطبيقية المرتبطة بكل ما يتعلق بآليات العمل في‬

‫اإلسالمية الغراء‪ ،‬كما يؤهل البرنامج الخريجين‬

‫والدراسات المالية أحد البرامج العلمية الرائدة على‬

‫هذا القطاع االقتصادي الحيوي من قفزات توعية‬

‫وأكد الدكتور نعيم راضي عضو مجلس أمناء الكليه‬ ‫ً‬ ‫مشيرا‬ ‫أهمية حصول البرنامج على االعتماد األولي‬

‫المتعاملين به‪ ،‬حيث تشير اإلحصاءات العالمية إلى‬

‫أن قطاع المعامالت المالية اإلسالمية في المصارف‬

‫المالية يعتبر األول من نوعه‪ ،‬حيث يستهدف هذا‬

‫دوالر بحلول عام ‪ ،2015‬وهو ما يعني زيادة فرص‬

‫مستوى مؤسسات التعليم العالي في الدولة‪.‬‬

‫إلى أن بكالوريوس المصارف اإلسالمية والدراسات‬ ‫البرنامج بناء قاعدة من الخريجين والخريجات‬

‫على مستوى الدولة والمنطقة والعالم ونمو أعداد‬

‫من المتوقع أن يشهد تعامالت تصل إلى ‪ 2.6‬تريليون‬ ‫العمل المتاحه للخريجين والخريجات المؤهلين في‬

‫المؤهلين في شؤون المصارف اإلسالمية والدراسات‬

‫هذا القطاع المالي‪.‬‬

‫األكاديمي لمساقات هذا البرنامج األخذ بأحدث‬

‫تعتبر كلية الخوارزمي أول‬ ‫كلية خاصة مرخصة من قبل‬ ‫وزارة التعليم العالي والبحث‬ ‫العلمي في الدولة‬

‫المالية المرتبطه بها‪ ،‬وقد روعي في تصميم المحتوى‬

‫التطورات التي يشهدها قطاع المصارف اإلسالمية‬

‫في دولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬وتلبية احتياجات‬ ‫سوق العمل في الدولة من هذه الكوادر‪.‬‬

‫وأشار إلى أن دولة اإلمارات العربية المتحدة‬

‫تشهد نهضة اقتصادية كبيرة فيما يتعلق بالمصارف‬

‫اإلسالمية والدراسات المالية الخاصة بها‪ ،‬وأصبحت‬ ‫اإلمارات أحد المراكز المالية المتميزة على مستوى‬

‫العالم في هذا المجال وهو ما يفتح أبواب العمل‬ ‫للخريجين والخريجات في هذا البرنامج‪ ،‬خاصة‬

‫دبي عاصمة لالقتصاد اإلسالمي‪.‬‬

‫وأوضح الدكتور عيسى منصور مدير البرنامج‬

‫أن بكالوريوس المصارف اإلسالمية والدراسات‬

‫الدولية والتي تعتبر أول كلية خاصة مرخصة‬ ‫من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين ستكون‬ ‫الدولة‪،‬‬

‫له آثار إيجابية على منظومة التعليم العالي في‬ ‫الدولة‪ ،‬وسيتيح هذا التعاون للطلبة وأعضاء هيئات‬

‫التدريس بالمؤسستين اإلفادة من الخبرات والتجارب‬

‫ودفع جهود تطوير طرق وأساليب التدريس والبحث‬ ‫العلمي وخدمة المجتمع بهما إلى آفاق مستقبلية‬ ‫تخدم التنمية الوطنية في الدولة‪.‬‬

‫ومن جانبه ثمن الدكتور نعيم راضي التعاون مع‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا على أن هذا التعاون‬ ‫الجامعة البريطانية‪،‬‬

‫يستهدف تعزيز القدرات العلمية والعملية للجانبين‬ ‫واالرتقاء بمستويات الطلبة في مختلف التخصصات‬ ‫الدراسية‪ ،‬حيث تمتلك الجامعة البريطانية خبرات‬

‫تعزيز التعاون بينهما وتشجيع تطبيق مبادرات‬

‫دبي وكلية الخوارزمي الدولية مذكرة تفاهم بهدف‬

‫المصارف اإلسالمية والدراسات المالية وأيضا‬

‫رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أن تكون إمارة‬

‫الجامعة البريطانية بهذا التعاون مع كلية الخوارزمي‬

‫الخوارزمي الدولية منذ أكثر من ربع قرن على‬

‫لألبحاث التطبيقية التي يقدمها أعضاء هيئات‬

‫المبادرة التي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو‬

‫وأعرب الدكتور عبدهللا الشامسي عن اعتزاز‬

‫من ناحية أخرى وقعت الجامعة البريطانية في‬

‫في ضوء توجيهات قيادتنا الرشيدة بأن تكون دولة‬

‫الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة‬

‫ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية واإلدارية وذلك‬

‫متنوعة تجعل منها أحد الشركاء االستراتيجيين‬

‫أكاديمية في التدريس والبحث العلمي‪ ،‬وتبادل‬

‫اإلمارات العربية المتحدة ركيزة أساسية في مسيرة‬

‫المسجل العام للجامعة البريطانية والدكتور بول‬

‫زيارات أعضاء هيئات التدريس‪ ،‬وتعزيز النشر العلمي‬

‫التدريس في المؤسستين باإلضافة إلى مبادرات‬ ‫خدمة المجتمع المحلي في الدولة‪.‬‬

‫في منظومة الشراكة المجتمعية التي دشنتها كلية‬ ‫مستوى الدولة‪.‬‬

‫وأوضح أن هذا التعاون يجسد أحد المحاور‬

‫األساسية في تطوير المسيرة األكاديمية لكلية‬ ‫الخوارزمي الدولية وهو محور البحث العلمي الذي‬

‫يحظى باهتمام كبير من قبل الكلية خالل الفترة‬

‫وقع االتفاقية عن الجامعة البريطانية سعادة‬

‫الماضية‪ ،‬حيث تسعى الكلية إلى تعزيز جهود أعضاء‬

‫كلية الخوارزمي الدولية سعادة الدكتور نعيم راضي‬

‫وتوجيه البحوث العلمية نحو خدمة القضايا التي‬

‫الدكتور عبدهللا الشامسي رئيس الجامعة‪ ،‬وعن‬

‫عضو مجلس األمناء بحضور كل من الدكتور أيوب‬

‫هيئات التدريس والطلبة في هذا القطاع الحيوي‪،‬‬

‫تهم مختلف المؤسسات التنموية في الدولة‪.‬‬

‫«أبوظبي للسياحة والثقافة» تصدر مجموعة‬ ‫«المفضليات» ضمن سلسلة ديوان العرب‬ ‫صدر عن دار الكتب الوطنية‬ ‫التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة‬ ‫والثقافة مجموعة «المفضليات» في‬ ‫عشرة أجزاء صغيرة الحجم ضمن‬ ‫سلسلة «ديوان العرب» المخصصة‬ ‫الستعادة الموروث الشعري العربي‬ ‫العريق وإعادة تقديمه للقارئ المعاصر‬ ‫وترجمة معانيه بلغة ميسرة‪.‬‬ ‫ويعد كتاب «المفضليات» أقدم‬ ‫مدونة وضعت في اختيار الشعر‬ ‫العربي‪ ،‬إذ جمعها المفضل بن محمد‬ ‫الضبي في القرن الثاني الهجري‪،‬‬ ‫حيث جمع فيها جيد أشعار الجاهليين‬ ‫والمخضرمين واإلسالميين وسماها‬ ‫في األصل «كتاب االختيارات» لكنها‬ ‫سميت بعد ذلك باسمه ورواها عنه‬ ‫العلماء حتى صار يكفي في توثيق القصيدة أنها «مفضلية»‪.‬‬ ‫وقام بتحرير المجموعة والتعليق على حواشيها الباحث محمد علي‬

‫ثـقـافتنا‬

‫الحسني ويذكر أن «المجموعة تشتمل‬ ‫على قصائد منتقاة وتم اختيار ‪ 17‬قصيدة‬ ‫ً‬ ‫شاعرا وكان معيار االختيار‬ ‫منها لـ‪14‬‬ ‫ً‬ ‫أن تجمع القصيدة أمرين معا الطول‬ ‫والحسن»‪.‬‬ ‫كما يقدم الباحث ترجمة موجزة لسيرة‬ ‫كل شاعر تتضمن سبب اختيار قصيدته‬ ‫ضمن المجموعة وقام بضبط األبيات‬ ‫بالشكل الوافي وشرح األبيات باختصار‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة قد أصدرت المجموعة‬ ‫األولى من سلسلة «ديوان العرب» في‬ ‫وقت سابق من العام الماضي وخصصت‬ ‫للمعلقات أشهر روائع العرب الشعرية‬ ‫وطبعت المجموعة األولى على نفس‬ ‫النمط بحجم صغير لتسهيل التناول‬ ‫وإيجاز في شرح المعنى والتراجم‪.‬‬ ‫وتتوفر مطبوعات دار الكتب الوطنية في مكتبة آل نهيان في أبوظبي‬ ‫كما تتوفر في المكتبات الرئيسية في الدولة‪.‬‬

‫ ‬


‫‪20‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫ثقافتنا‬

‫تاريخ وتـراث‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫يكتبها الباحث علي بن أحمد الكندي‬

‫ّ‬ ‫إال السالم‬ ‫إالّ‬ ‫ال���������س����ل����ام ي��������������� َر ّد وي�����ع�����اد‬ ‫ّ‬ ‫واالّ ال�����������م�����������و ّده‬

‫الظفرة كالزبدة‬ ‫(الظفرة كالزبدة في وسط ماعون‪ٌّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫فطوقها بنو‬ ‫كل يريد أن يأخذها‪،‬‬ ‫يد تريد الوصول إليها)‪ ،‬كذا قال السيد سعيد‬ ‫ياس والمناصير ومنعوا كل ٍ‬ ‫بن عتيق المنصوري من أهالي الظفرة‪.‬‬ ‫خبير بتاريخ المنطقة وأحداثها‪ ،‬قالها‬ ‫رجل‬ ‫وهي كلمة خرجت من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫وتعقل‪ ،‬وكأنه يريد أن يقول بأن التاريخ يعيد نفسه‪.‬‬ ‫بكل وعي‬ ‫ٌ‬ ‫أقوام على ظهور‬ ‫السنين الماضية‬ ‫ومعنى هذه الكلمة أنه جاء في ّ‬ ‫ركابهم حاملين سالحهم‪ ،‬وفي قلوبهم نيّ ة النهب واالعتداء على هذه‬ ‫ياس ومناصير أهل الظفرة‪،‬‬ ‫البالد وأهلها‪ ،‬فقام الرجال الشجعان من بني ٍ‬ ‫قوة‪ّ ،‬‬ ‫حتى ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتصدوا لهم بكل ما أوتوا من ّ‬ ‫ردوهم خائبين خاسرين‪ ،‬قال‬

‫والدي أحمد الكندي رحمه هللا‪:‬‬ ‫ب�����ارواح�����ه�����م ه���ل���ن���ا ح���م���وه���ا غ��ص��ي��ب��ه‬ ‫ص ّ‬ ‫��س��ي��ف م���ن دون ال���ع���دو َ‬ ‫ب��ال ّ‬ ‫����ك بابها‬ ‫ي�����ق�����وده�����م ش�����ي�����خ ق����دي����م����ه ف���ع���اي���ل���ه‬ ‫ٍ‬ ‫م����ع����روف زاي�������د ب����ن خ��ل��ي��ف��ه ع��ل�ا ب��ه��ا‬ ‫ح��ام��ي ح��م��ى ال���دي���ره ّ‬ ‫وأم�����ن ح��دوده��ا‬ ‫ل���ل���ع���دو ص�������ارت ن�����ار م����ا ي���ن���وط���ى ب��ه��ا‬ ‫غ������دت م��ن��ه��ا ال ّ‬ ‫َ‬ ‫���ث���ع���اب���ي���ن ه���ارب���ه‬ ‫ح���ت���ى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ردت ب���خ���س���ر وس����م����ه����ا ف�����ي ان��ي��اب��ه��ا‬ ‫واآلن وفي هذه األيام األخيرة ظهر بعض أهل الفتنة يريدون أن‬ ‫ً‬ ‫فسادا‪ ،‬ويغرروا بشبابنا ويرموا بهم في براثن الشبهات‬ ‫يعيثوا في بالدنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كاإلمعة التي تتبع غيرها‪،‬‬ ‫ويخربوا عقولهم‪ ،‬ويجعلوهم‬ ‫ليفسدوا قلوبهم‬ ‫وذلك ليقودوا الشباب إلى ما انطوت عليه نفوسهم من الحقد والحسد‬ ‫ألهل الخير والصالح‪ ،‬وكل ذلك بالشعارات الرنانة وباسم اإلسالم‪ ،‬ولكن‬ ‫ّ‬ ‫وجل حافظ دينه‪ ،‬وهو ينصر الحق ولو بعد حين‪.‬‬ ‫هللا عز‬ ‫ً‬ ‫وفعال الظفرة كالزبدة يريد أخذها الطامعون ويعبث بها المخربون‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أهال مازالوا باقين‬ ‫وكما أن أهلها دافعوا عنها في قديم الزمان فإن لها‬ ‫تحت إمرة شيخهم خليفة بن زايد آل نهيان يحيطونها بأرواحهم‬ ‫ويحرسونها بأعينهم‪ ،‬يحبون لها الخير واألمن واالستقرار‪.‬‬

‫ل�������و ل�������ك ب����ن����ي����ن����ا ق�����ص�����ر ش���������� ّداد‬

‫م����ض����م����ح ّ‬ ‫����ل����ه‬

‫م�������ال�������ك ع������������ذر م���������ا ت����س����ت����ج ّ‬ ‫����ل����ه‬

‫ت�������س�������اوي مِ �����ل�����ك ب����غ����داد‬ ‫الوّ ل‬ ‫َ‬ ‫وال�������ش�������ام وارض ْع������مَ ������ان ك ّ‬ ‫ّ‬ ‫���ل���ه‬ ‫ِ������س������وى ل�����ك ق���� َن����اد‬ ‫وال������ي������وم م�����ا ت ْ‬

‫ل�������ي ي�����ن�����ح�����ذف م�������ن راس ّ‬ ‫دل�������ه‬

‫غ�����ي�����رك س����ك����ن ف������ي ل������ب ل����ف����واد‬

‫اس�����ت�����م�����ل�����ك�����ه وال�������ع�������ق�������ل ش ّ‬ ‫�����ل�����ه‬

‫ٍّ‬ ‫غ������������ر ع������ل������ى ك���������ل ال�������م���ل���ا س������اد‬ ‫ب��������ال��������زي��������ن ع ّ‬ ‫ّ‬ ‫�����ل�����ه‬ ‫ال��������ل��������ي ب������������دا‬

‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫�����������زورن�����������ي م�������ن غ�����ي�����ر م���ي���ع���اد‬ ‫اي‬ ‫ّ‬ ‫واي َ‬ ‫ْ‬ ‫�������خ�������ال�������ف اق������������وال ال���م���ج���ل���ه‬ ‫م�������ا ه���������وب ل�����ل�����م�����ع�����روف ج ّ‬ ‫�����ح�����اد‬ ‫ٍّ‬ ‫غ��������ر ع����س����ى ال�����خ�����اي�����ن ف��������دى ل��ه‬

‫ل������و ي����ط����ل����ب ال�����دن�����ي�����ا ل������ه ْت َ‬ ‫�����ق�����اد‬ ‫ب�������مّ �������ا ع����ل����ي����ه����ا ف��������ي رض�����������ى ل���ه‬ ‫الشيخ سلطان بن زايد بن خليفه آل نهيان‬

‫طريف ‪ ..‬سهول صخرية تقطنها األشجار‬ ‫وهي من المناطق التي يعود تاريخها إلى عصور قديمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قديما وحصلت فيها وقعة كبيرة أش��ار إليها‬ ‫سكنها ال��ع��رب‬ ‫المؤرخون في كتبهم‪ ،‬وه��ذه المنطقة تقع في جهة الشمال‬ ‫ّ‬ ‫من الظفرة ُ‬ ‫الطف‪ ،‬وهي على ساحل الخليج‬ ‫وتعد من مناطق‬ ‫ً‬ ‫العربي وقريبة من بندر ردي��م من جهة الشرق‪ ،‬وهي منطقة‬ ‫منبسطة وأرضها حجرية فيها بعض القرون متوسطة الحجم‪،‬‬ ‫ليس فيها مياه‪.‬‬ ‫قال الحموي‪ُ :‬‬ ‫(ط ٌ‬ ‫ريف‪ُ :‬م ّ‬ ‫ٌ‬ ‫موضع بالبحرين كان لهم فيه‬ ‫صغر‪،‬‬ ‫وقعة)‪.‬‬ ‫الم َّ‬ ‫وقال ُ‬ ‫فض ُل النكري‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫بغ ِ‬ ‫َتالقيْ نا ِ‬ ‫ينة ذي ط َر ْي ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حنيق‬ ‫بعض‬ ‫وبعض ُهم على‬ ‫ٍ‬ ‫العمَ يثل‪( :‬الغ ُ‬ ‫قال أبو َ‬ ‫ينة األشجار الملتفة في الجبال وفي‬ ‫ِ‬ ‫الغينة األرض الشجراء)‪.‬‬ ‫ماء‪ ،‬وقال أبو ُعبيد‪ِ :‬‬ ‫السهول بال ٍ‬ ‫ُ‬ ‫والنكري يريد أنهم تالقوا وتقاتلوا في طريف‪ ،‬وهي الوقعة‬ ‫بسهل صخري فيه أشجار وليس‬ ‫التي ذكرها الحموي‪ ،‬وكانت‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫وصف لطريف الواقع في شمال الظفرة‪ ،‬فإنه‬ ‫بقربها ماء‪ ،‬وهذا‬ ‫مكان واسع وأرضه حجرية‪ ،‬وفيه تالل وقرون صخرية‪.‬‬ ‫وظلت منطقة طريف مهجورة غير مأهولة م��دة طويلة‬ ‫وسنين مديدة‪ ،‬وسألت عنها السيد محمد بن بليد المرر‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫عشنا في الظفرة ول��م نكن نعرف ه��ذه المنطقة لعدم وجود‬ ‫مرعى فيها‪ ،‬وإن��م��ا كنا نذهب إل��ى الطف ون��رج��ع إل��ى وسط‬ ‫الظفرة‪ ،‬ونذهب كذلك إلى العقيلة في بينونة‪ ،‬إلى أن جاءت‬ ‫ً‬ ‫انطالق الستكشاف‬ ‫مكان‬ ‫طريفا‬ ‫شركات البترول واتخذت‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫البترول‪ ،‬عندها اتجه أهل الظفرة إلى طريف وسكنوا بالقرب‬ ‫ً‬ ‫بحثا عن العمل فيها‪.‬‬ ‫من تلك الشركات‬ ‫وسألته عن اسم طريف‪ :‬هل هو اسم مستحدث أم قديم؟‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬بل االس��م قديم وال ُيعرف له تاريخ‪ ،‬ألن البدو الذين‬ ‫يعرفون المكان يقولون بأن أجدادهم كانوا يذكرون هذا االسم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ذكرا لطريف في قصيدة لشاعر الظفرة سعيد بن‬ ‫ثم وجدت‬ ‫عتيج الهاملي المتوفى سنة (‪1919‬م) يقول فيها‪:‬‬ ‫ي����ال����ل����ه ع����س����ى ل��م��خ��ي��ل��ه‬

‫ات������ج ّ‬ ‫������ن������ب ع�������ن ط����ري����ف‬

‫وت����س����ق����ي ع����ل����ى ل��م��غ��ي��ل��ه‬ ‫ل����������ي ب��������اب ّ‬ ‫��������ت��������ا ج���ل���ي���ل���ه‬

‫ح�����ي�����ب ون��������واس��������ع ل���ي���ف‬

‫ل���������ي اله���������وب���������ه م���ل���ي���ل���ه‬

‫وي��������ن ال�������غ�������زال م��ج��ي��ل��ه‬

‫ي����ش����وي����ك ل����ي����ن ات���ه���ي���ف‬ ‫��������م ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫أم ال��������ي ّ‬ ‫����ن����ظ����ي����ف‬ ‫م����وس����م ل���ي���ال���ي ال��ص��ي��ف‬

‫وم��ازال بنو ياس والمناصير يسكنون طريف حتى أوائل‬ ‫السبعينيات من القرن المنصرم‪ ،‬فمنهم من انتقل إلى مدينة‬

‫زايد ومنهم من انتقل إلى غياثي والسلع وغيرها من مناطق‬ ‫الظفرة‪ ،‬وم��ن ال��ذي��ن سكنوا ف��ي طريف الشاعر علي بالكور‬ ‫ال��م��زروع��ي حيث ك��ان يبحث ف��ي تلك السنين ع��ن عمل في‬ ‫شركات البترول عند اإلنجليز‪ ،‬وكان معه رجل اسمه سعدون‬ ‫من آل عبد الكريم من قبيلة المرر‪ ،‬فقال يشاكيه‪:‬‬ ‫ل��ي��ت ر ّب���ي م��ا ب�لان��ا وي��ي��ن��ا ف��ي طريف‬ ‫�����اس ل���و ت��س��ول��ت��ه��م م���ا ي��رح��م��ون‬ ‫ع��ن��د ن ٍ‬

‫ّ‬ ‫وب���ر وب��ي��ن ِسيف‬ ‫ب��ي��ن ل��يّ ��ات ال��م��ك��اي��ن‬

‫ساهر ما اغضيت واسهرت لي بيرقدون‬ ‫ٍ‬

‫ليت يا سعدون من زار معدوم الوصيف‬

‫قبل ال يوقف على الروح طالب الديون‬

‫َدن لي ال هي بهزال وال هي بالعسيف‬

‫دن ِل��ي َل��ي تجعل السير لي مبعد يهون‬

‫ً‬ ‫حمرا طويله تخاطي بالرفيف‬ ‫دن لي‬

‫ال غدا ُبعد الصحاري كما سحب المزون‬


‫ثقافتنا ‪21‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫أحمد الكندي‬ ‫رحمه الله‬

‫ّ‬ ‫عزام الرّوايح‬ ‫ّ‬ ‫ي�����������ا عَ‬ ‫��������������������������زام ال�������������رّواي�������������ح‬

‫���������خ ّ‬ ‫ي������������وم ْ‬ ‫ات َ‬ ‫���������ل���������ي ط��������رَاي��������ح‬

‫م��������ا ا ْب َ‬ ‫����������غ����������ى ه��������������واك ي����ج����ود‬

‫أح����������ي����������د ْ‬ ‫�������������ه�������������ن ف��������راي��������ح‬ ‫ال‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫����������ه����������ن ل������واي������ح‬ ‫ال������������ف������������رْش ال ِ‬

‫ع���������ي���������م وه�������ن�������ود‬ ‫خِ ������������� ْدم�������������ة‬ ‫َ‬

‫ال������ذب������اي������ح‬

‫ْ‬ ‫���������ض���������ح���������ه ع��������ل��������ى ل��������خ��������دود‬ ‫َن‬

‫ّ‬ ‫وال�������������زع�������������ف�������������ران ال������ف������اي������ح‬

‫َ‬ ‫ش������������������������رْ وَ ى‬

‫َدمّ‬

‫ي�������� ْت�������� َب��������س��������م ع������������ن ف��������راي��������ح‬

‫ق�����������ل�����������ب راي�������������ح‬ ‫آي�����������������ه ي�������������ا‬ ‫ٍ‬

‫ش���������������رْ وَ ى ال�����م�����ري�����ض ال ّ‬ ‫َ‬ ‫����ط����اي����ح‬

‫ال�����ج�����ي�����ب ل�������ه ِم ال�������عَ �������اده‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫ي�����ق�����ط ْ‬ ‫������ه������ل ورمَ ����������ال‬ ‫�����ع َ‬

‫ال��������س��������ود‬ ‫روس ال������ج������م������ي������م‬ ‫ّ‬ ‫اس���������ع���������ود‬ ‫ي���������������وم ال���������ل���������ي���������ال ْ‬

‫ّ‬ ‫ال��������ض��������عَ ��������ن م����ت����م����اي����ح‬ ‫ي������������وم‬

‫ّ‬ ‫زمة عراده‬

‫ات ُ‬ ‫ال������������رّك������������اب ْ‬ ‫َ‬ ‫��������ق��������ود‬ ‫واه�������������ل‬ ‫َ‬ ‫ي�����������ن�����������ش�����������رَى ب������ن������ق������ود‬ ‫ل�������������ي‬

‫ل�����������ي ِ‬ ‫س�����������مْ �����������ع ك������ل������م������ة ه�������ود‬

‫ل����������ي م����������ا عَ ���������� ْن����������ه مَ �������� ْن ُ‬ ‫��������ش��������ود‬

‫ّ‬ ‫ل��������������ي عَ‬ ‫�������������ل������������� ْت�������������ه ل�������ي�������ه�������ود‬

‫َل���������ي‬

‫وَ رّدوه‬

‫ال�������س�������اده‬ ‫ّ‬

‫َل���������ي م�������ا ت�����ح�����ات�����ي ال�����م�����ال‬

‫ع�������ن�������دي ع�����ل�����ي�����ه ْح�������ي�������اده‬ ‫ي���������وم ْ‬ ‫اص������نِ������ع������ه م�������ا ع�����ال‬ ‫ف�������ري�������ج ف�������اده‬ ‫ك�������م مِ ����������ن‬ ‫ٍ‬

‫ّ‬ ‫ي����������وم ال����������عَ ����������رَب حِ‬ ‫������������وال‬

‫واص��������������ل زمّ ��������������ة ع������������راده‬

‫الشاعر سالم بن علي بن فارس المزروعي رحمه هللا‬

‫ل����������ي ّ‬ ‫وص������������ل������������وه رج����������ال‬

‫صدر عن «كتاب تراث» في أبوظبي‬

‫صيد الصقور في الحضارة العربية‬ ‫في عددها الـ«‪ »166‬لشهر أغسطس «آب» ‪2013‬م أصدرت مجلة‬ ‫ت��راث الشهرية الصادرة عن ن��ادي ت��راث اإلم��ارات في أبوظبي»‬ ‫كتاب تراث» هدية لقرائها‪ ،‬فقد صدر الكتاب رقم «‪ »19‬بعنوان»‬ ‫صيد الصقور في الحضارة العربية» لمؤلفه اإلعالمي محمّ د رجب‬ ‫ّ‬ ‫ضم‬ ‫السامرّ ائي‪ ،‬وبصفحاته الـ«‪ »122‬من القطع االعتيادي‪ ،‬الذي‬ ‫أربعة فصول توزع ّ‬ ‫كل واحد منها على ّ‬ ‫عدة مباحث‪ ،‬تحكي عن‬ ‫رياضة الصيد بالصقور والجوارح في الحضارة العربية اإلسالمية‪.‬‬ ‫أن العرب قد عشقوا رياضة‬ ‫أش��ار المؤلف في المقدمة إل��ى ّ‬ ‫المصادفة‪ّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫بمحض ُ‬ ‫ّ‬ ‫إنما جاء‬ ‫والقنص ولم يأت هذا لديهم‬ ‫الصيد‬ ‫ّ‬ ‫الفن دون‬ ‫والتعلم‪ ،‬ول��م يترك العرب ه��ذا‬ ‫من خ�لال الممارسة‬ ‫ّ‬ ‫أن اإلنسان ما لم يقف‬ ‫ضوابط تحدد مفهومه وآداب��ه‪ ،‬وأدرك��وا ّ‬ ‫على طباع الحيوان والطير‪ ،‬ويدرك مواطن قوتها وضعفها‪ ،‬وما‬ ‫حباها هللا من غريب المعرفة فلن يستطيع أن يتعامل معها‪ ،‬فلكل‬ ‫منها احتياط وتدبير وخصوصية‪ ،‬وجميعها تحتال لما هو دونها‬ ‫ّ‬ ‫ولكل منها نوع من‬ ‫لتصيده‪ ،‬وتحتال لما هو فوقها لتسلم منه‪،‬‬ ‫الطرائد تعشقه وتهواه‪ ،‬ونوع تخافه وتخشاه!!‪.‬‬ ‫أن العرب أدرك��وا من خالل التجربة‬ ‫وأض��اف السامرّ ائي إلى ّ‬ ‫أن طبيعة الحيوان أو الطير تقوم على ثالثة أمور تتمثل في‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫لسد الرَ مق‪ .‬وهذا يدفعها للكسب‪ ،‬واستشعار الحذر‪،‬‬ ‫طلب القوت‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حرصا على السالمة‪ ،‬ورغبة في البقاء‪.‬‬ ‫توقيا للمخاطر‪ ،‬والكيد‪:‬‬ ‫أن للصيد فضائل جمّ ة‪ ،‬ومالذ ومحاسن بيّ نة‪ ،‬وخصائص في‬ ‫كما ّ‬ ‫النفس‪ ،‬وجاللة المكاسب وطيبها كثيرة‪ ،‬إذ ال يكاد يحبه ويؤثره‬ ‫ّ‬ ‫علو الهمة‪ ،‬إمّ ا مَ ل ٌ‬ ‫إال رجالن متباينان في الحال‪ ،‬متقاربان في ِّ‬ ‫ِك‬ ‫ذو ثروة أو زاهد ذو قناعة وكالهما يرمى إليه من طريق الهمّ ة‬ ‫ومَ وْ ضع ذلك من نفوسهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من‬ ‫وبابا‬ ‫واسعا‪،‬‬ ‫عالما‬ ‫بأن رحالت الصيد تشكل‬ ‫كما يرى ّ‬ ‫أب��واب المعرفة‪ ،‬وتظهر أهميتها بما تشتمل عليه من معلومات‬ ‫فن التعامل مع الحيوان والطير والسالح‪ ،‬باإلضافة‬ ‫وفيرة عن ّ‬ ‫إل��ى م��ا تتطلبه م��ن ال��ق��درة على معرفة النجوم واالت��ج��اه��ات‬ ‫والرياح ومن التعامل مع اآلخر‪.‬‬

‫ولم يهمل التراث العربي هذا الجانب‪ ،‬إنما تناوله بشيء من‬ ‫التفصيل العلمي‪ ،‬حتى ُع� َّ�د ك�لام العرب عنه من أه��م المصادر‬ ‫الخاصة بالمعلومات‪ ،‬وهناك كتب ال تحتاج إلى تعريف ألنها ذائعة‬ ‫الصيت وذات قيمة أدبية خاصة‪ ،‬مثل كتاب «الحيوان» للجاحظ‪،‬‬ ‫وكتاب «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري‪ ،‬وكتاب‬ ‫«عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» للقزويني‪ ،‬وغيرها‬ ‫من الكتب التي تناولت أحكام الصيد وأحواله وأنواع الحيوانات‬ ‫والطيور ومواسم الصيد وأهدافه وآدابه‪.‬‬ ‫عقد محمّ د رجب السامرّ ائي مادة كتابه بواقع أربعة فصول‬ ‫ضم كل واحد منها على مباحث فرعية‪ ،‬أشار فيها إلى رحلة صيد‬ ‫الصقور وال��ج��وارح تلك الرياضة األثيرة في الحضارة العربية‬ ‫اإلسالمية عبر العصور التاريخيّ ة‪ ،‬ومختارات لصيد الصقور لعدد‬ ‫من الدول العربية‪.‬‬ ‫حيث تناول الفصل األول‪ :‬الصيد في القرآن والحديث واللغة»‬ ‫أشرت فيه للسور القرآنيّ ة الكريمة التي تناولت الصيد‪ ،‬ثم لطائفة‬ ‫من األحاديث النبوية الشريفة‪ ،‬وعرض للصيد في كتب الحديث‬ ‫الصحيحة‪ ،‬بعدها تناول ذلك في معاجم اللغة العربية عند ابن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البصري‬ ‫الفراهيدي‬ ‫منظور في لسان العرب‪ ،‬وللخليل بن أحمد‬ ‫في ُمعجم العين‪ ،‬وللفيروز آبادي في القاموس المحيط‪ ،‬وللرازي‬ ‫الص َحاح‪ ،‬الذين تناولوا في معاجمهم تلك مفردات‪ :‬الصيد‪،‬‬ ‫في ِ‬ ‫ّ‬ ‫القنص‪ ،‬الطرد‪ ،‬الجوارح‪ ،‬البيزرة‪.‬‬ ‫وج��اء الفصل الثاني من الكتاب بعنوان‪ :‬الصيد في ذاكرة‬ ‫التاريخ»‪ ،‬أوضح فيه لمسيرة رحلة صيد الصقور والجوارح في‬ ‫الحضارات القديمة‪ ،‬ووق��ف عند «الصيد في التاريخ القديم»‬ ‫لبيان أقدم مرجع عن رياضة الصيد بالصقور‪.‬‬ ‫بعدها جاء» الصيد عند العرب» محور الفصل الثالث‪ ،‬الذي‬ ‫للعربي منذ‬ ‫أورد فيه معلومات وافيّ ة عن الصيد الرياضة المحببة‬ ‫ّ‬ ‫الجاهلية‪ ،‬ثم في اإلس�لام وفي العصريين التاليين األم��وي في‬ ‫والعباسي في بغداد‪.‬‬ ‫دمشق‬ ‫ّ‬ ‫وختم السامرّ ائي الكتاب بالفصل ال��راب��ع ال��ذي حمل عنوان‬

‫«صيد‬ ‫ً‬ ‫عربيا»‪ ،‬وه��و وق��ف��ة عند خمس‬ ‫ال��ص��ق��ور‬ ‫دول عربية اهتمت بالصيد اختارها المؤلف كنماذج على سبيل‬ ‫الذكر ال الحصر والتي اهتمت برياضة صيد الصقور فيها‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫صيد الصقور في اإلمارات‪ ،‬وصيد الصقور في السعودية‪ ،‬وصيد‬ ‫الصقور في قطر‪ ،‬وصيد الصقور في العراق‪ ،‬وصيد الصقور في‬ ‫تونس»‪.‬‬ ‫أن اإلع�لام��ي محمّ د رج��ب السامرّ ائي يعمل‬ ‫الجدير بالذكر ّ‬ ‫ً‬ ‫صحفيا في نادي تراث اإلمارات بأبوظبي‪ ،‬ويهتم بالتراث واألدب‬ ‫العربي‪ ،‬وصدرت له مجموعة كتب منها‪ »:‬علم الفلك عند العرب‪،‬‬ ‫األصايل صفحات عن اإلبل في التراث واألدب العربي‪ ،‬أصايل‬ ‫اإلبل»‪ ،‬تأليف مشترك‪ ،‬اإلبل ذاكرة الصحراء»‪ ،‬تأليف مشترك‪ ،‬أبو‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وأديبا‪ ،‬العجائبيّ ة والغرائبيّ ة في أدب‬ ‫إنسانا‬ ‫حيان التوحيدي‬ ‫الرّ حالت وأسفار التاريخ‪ ،‬الطريف والغريب في اللغة والتأليف‪،‬‬ ‫غطاء الرأس في التراث الشعبي العربي ‪.‬‬


‫بالرغم من العروض الترويجية في مراكز التسوق‬

‫أهالي الغربية بين مطرقة غالء األســــــــــــــــــــــ‬

‫مريم القبيسي‬

‫ويستمر التنمر‬ ‫هل صادفتم في أيام المدرسة ذلك الشخص الذي‬ ‫يجمع حوله شلة يمشي بينهم كأنه الزعيم وهم‬ ‫حاشيته؟ يستهزئ بذلك المسكين صاحب النظارة‬ ‫ً‬ ‫مجاملة له‬ ‫الطبية والثوب القصير‪ ،‬ثم يضحكون رفاقه‬ ‫فيشعر الزعيم الوهمي بقوته‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كافيا لثوب جديد للسنة‬ ‫ماال‬ ‫يستهزئ بمن ال يملك أهله‬ ‫الدراسية الجديدة‪ ،‬يستهزئ بمن خلقه الرب بجمال‬ ‫أقل‪ ،‬وكأن اختيار المالمح بيد البشر‪ ،‬يستهزأ بمن ُخلق‬ ‫بإعاقة جسدية أو ُخلق بعقل طفل‪ ،‬ولن يجرؤ أحد‬ ‫ممن حوله على إسكاته أو نصحه ألنه عندما اختار‬ ‫شلته لم يختر سوى ضعفاء الشخصية اللذين يسهل‬ ‫التحكم بهم والذين يعلمون لو أنهم خالفوه الرأي‬ ‫سرعان ما سيحولهم إلى أعداء يستهزئ بهم كلما مر‬ ‫من قربهم‪.‬‬ ‫تنتهي سنواته الدراسية بال رفقة حقيقية وال صديق‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متنمرا‪ ،‬ولن‬ ‫مخلصا‪ ،‬فأي صديق هذا الذي سيرافق‬ ‫يخبره بمدى دناءته‪ ،‬صديق منافق بال شك‪.‬‬ ‫ويستمر التنمر أو كما نقول بلهجتنا العامية (المغايظ)‬ ‫فيكبر صاحب هذا السلوك وأول ما ستالحظه في‬ ‫ً‬ ‫كثيرا من رفقائه القدماء‬ ‫شخصيته هو أنه يتهرب‬ ‫ويخاف حصولهم على رقم هاتفه‪ ،‬ولديه صعوبة في‬ ‫تكوين عالقات دائمة أو ستجد عالقاته ترتكز على‬ ‫أسس مادية ومن جانب آخر يصنف من يختلف معه‬ ‫في الرأي على أنه عدو‪ ،‬وفي األغلب سيخبر الناس بأن‬ ‫خالفه مع أحدهم كان بسبب أنه حاقد عليه ويحمل‬ ‫ً‬ ‫في قلبه ً‬ ‫وحسدا و"راعي مشاكل" وفي الواقع‬ ‫غال‬ ‫"راعي المشاكل" هذا كل ما فعله هو أن له شخصية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫خاصا به غير منقاد ألي أحد‪ ،‬فالمتنمرون‬ ‫ورأيا‬ ‫مستقلة‬ ‫ال يحبون أصحاب الشخصية المتميزة والمتفردة‪.‬‬ ‫يقول الباحث النرويجي دان أولويس عن التنمر إنه‬ ‫ً‬ ‫نفسيا ومر‬ ‫سلوك عدواني ال يمارسه إال شخص يعاني‬ ‫بطفولة تعيسة وقاسية وأنه تعرض للعنف األسري‪.‬‬ ‫ويعتقد الباحث دان أن هذه األفعال السلبية لن تصدر‬ ‫من فرد إيجابي فحب إيذاء اآلخرين يدل على علة ما‬ ‫في النفس وأنه يجب على من يشعر برغبة في تجريح‬ ‫غيره دون سبب واضح اللجوء إلى العالج النفسي‪.‬‬ ‫للتنمر أنواع كثيرة وأحدثها التنمر اإللكتروني وهو‬ ‫الترصد للغير في مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬ثم‬ ‫التعرض له بالسب ومحاوالت للتشهير به‪ ،‬حيث من‬ ‫الواضح أنه لو كان مع المتنمر حق فيما يفعله لفعله‬ ‫بطريقة صحيحة‪ ،‬فصاحب الحق ال يحتاج للنعيق‬ ‫كالغراب‪.‬‬ ‫لم يشتك لي أحد من الذين (يغايظون) سواء (بعق‬ ‫الرمسة) أو بغيرها من األساليب الرخيصة إال وسألتهم‪:‬‬ ‫"كان بروحه؟" ثم أسمع اإلجابة أنه لم يكن لوحده بل‬ ‫حوله مجموعة تضحك كلما نظر للشخص المقصود في‬ ‫رغبة لتشكيكه في نفسه‪ ،‬فاالستقواء بالمجموعة صفة‬ ‫قرينة للتنمر‪ ،‬أما إذا رأيته وحده سوف (يكسر خاطرك)‪.‬‬ ‫على العموم لقد خدع المتنمرون أنفسهم بأن ما‬ ‫يفعلونه قوة وسكوت غيرهم عنهم ضعف‪ ،‬نصيحتي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متجاهال عدوانيتهم‬ ‫هادئا‬ ‫لمن يتعرض للتنمر أن يظل‬ ‫وال يسمح لهم بجره لمستواهم الذي من الواضح أنه‬ ‫ً‬ ‫عقوال لم تدرك بعد أن في‬ ‫مستوى سيئ‪ ،‬ولن نلوم‬ ‫الصمت والتجاهل حكمة‪.‬‬ ‫حكمة‪:‬‬ ‫أدي��ر ظهري للعقول الصغيره‬ ‫وأسير في دربي وال كنهم حد‬ ‫الخير ليته ش��يء نقدر نعيره‬ ‫كنا أعرنا من ملى قلبه الحقد‬

‫مريم نادر‬‫مع بداية كل عام دراسي جديد يستعد أولياء األمور لتجهيز‬ ‫وإعداد أبنائهم لدخول المدارس بشكل منتظم‪ ،‬حيث يقومون‬ ‫بتسجيل أوالدهم في المدارس ويخرجون معهم لشراء‬ ‫المتطلبات المدرسية التي تشمل الزي المدرسي والحقائب‬ ‫واألدوات والقرطاسية‪ ،‬ولكن يجد اآلباء واألمهات أنفسهم‬ ‫محاصرين بين مطرقة ارتفاع األسعار وسندان ضرورة توفير‬ ‫تلك الحاجيات ألبنائهم ومن أجل تالفي هذه المعضلة التي‬ ‫يواججها كثير من أولياء األمور‪ ،‬حيث يستعدون لها منذ نهاية‬ ‫العام الدراسي الذي يسبق العام الجديد‪ ،‬خاصة األولياء الذين‬ ‫لديهم أكثر من ابن ينتظمون في المدارس سواء الحكومية أو‬ ‫الخاصة‪.‬‬ ‫صحيفة «الغربية» قامت بجولة في أسواق المنطقة من أجل‬ ‫الوقوف على أسعار األدوات المدرسية في الجمعيات والمحال‬ ‫التجارية والمكتبات المتخصصة في توفير تلك األدوات والتقت‬ ‫ً‬ ‫بعضا من رواد هذه األماكن للتعرف منهم على حاجة أبنائهم من‬ ‫القرطاسية واألدورات المدرسة وما إلى ذلك مما يجب توفيره‬ ‫لهم‪ ،‬وكذلك التعرف على أسعار هذه األدوات ومدى مناسبتها‬ ‫لدخول األسر‪.‬‬

‫تزامن المواسم‬

‫ففي بداية جولتنا التقينا السيد راشد الحوسني الذي خرج‬

‫برفقة زوجته وأبنائه إلى أحد مراكز التسوق فأوضح أن صعوبة‬

‫األمر تتمثل هذا العام في تزامن الكثير من المواسم واألعياد‬ ‫وكثرة المصاريف الخاصة بكل واحدة من هذه المناسبات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه بالنسبة لألدوات المدرسية والقرطاسية يرى أن‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ماديا‬ ‫ارتفاعا في األسعار وأن هذا األمر مرهق بالنسبة له‬ ‫هناك‬

‫خاصة أن لديه ثالثة أبناء كلهم ينتظمون في المدارس‪.‬‬

‫وفي تفصيل لغالء أسعار األدوات المدرسية لهذا العام يقول‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فمثال الحقيبة‬ ‫ملحوظا في األسعار‪،‬‬ ‫ارتفاعا‬ ‫الحوسني إن هناك‬

‫المدرسية يتعدى ثمنها هذا العام المائتي درهم وكذلك الزي‬ ‫المدرسي الذي يتكلف أكثر من مائة درهم للولد الواحد‪ ،‬فيما‬

‫تكلف احتياجاتهم ككل ما يزيد على ثالثة آالف درهم‪.‬‬

‫وأوضح أن حاله كحال معظم األسر فهو يدخر كل عام‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن‬ ‫مبلغا من المال لتغطية احتياجات أوالده‪،‬‬

‫العروض الترويجية التي تقوم بها المحال التجارية والمكتبات‬ ‫المتخصصة في األدوات المدرسية تجذب أولياء األمور لإلقبال‬

‫مرور أبوظبي ‪ :‬كاميرات لرصد المخالفين‬ ‫باألشعة تحت الحمراء دون «فالش»‬ ‫شددت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي على‬ ‫ضرورة خفض السرعات قرب التقاطعات وتجنب األخطاء‬ ‫التي يرتكبها السائقون في التقاطعات بزيادة السرعة إلدراك‬ ‫اإلشارة عند تحولها من اللون األخضر إلى اللون األصفر ‪،‬‬ ‫الفتة إلى أن كاميرات رصد مخالفي قوانين السير والمرور‬ ‫بتقاطعات مدينة أبوظبي تعمل بتقنية وكفاءة عالية وشمولية‬ ‫باستخدام األشعة تحت الحمراء دون " فالش" لتصوير‬ ‫مخالفات قطع اإلشارة الضوئية الحمراء وتجاوز السرعات‬ ‫المقررة واالستخدام الخاطئ لمسارات الحركة ووقوف‬ ‫المركبات على خطوط عبور المشاة ومخالفة المركبات‬ ‫المتجاوزة في التقاطعات والمركبات التي تقوم باالنعطاف أو‬ ‫االلتفاف الكامل إلى اليسار من غير الحارات المخصصة‪.‬‬ ‫وحذر العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية‬ ‫المرور والدوريات بشرطة أبوظبي من مخاطر قيام بعض‬ ‫السائقين بتجاوز اإلشارة الضوئية في حالة االنشغال باستخدام‬ ‫الهاتف مشيرا إلى أن تلك األخطاء يترتب عليها خسائر مادية‬ ‫وبشرية منوها بأن أولوية المرور لمن تضئ لهم اإلشارة‬ ‫الضوئية الخضراء وحث السائقين اآلخرين على االنتظار إلى‬

‫حين تحول اإلشارة إلى اللون األخضر‪.‬‬ ‫وقال إن نظام المراقبة عند التقاطعات بإمارة أبوظبي الذي‬ ‫باشرت المديرية تنفيذه من بداية عام ‪ 2012‬يعتبر مشروعا‬ ‫متكامال لتحسين السالمة المرورية على التقاطعات ويتم‬ ‫بموجبه ولمدة خمس سنوات تركيب كاميرات المراقبة في‬ ‫ما يزيد عن ‪ 150‬تقاطعا بكل من أبوظبي والعين والمنطقة‬ ‫الغربية الفتا إلى أن المرحلة األولى من المشروع شملت تركيب‬ ‫الكاميرات في ‪ 40‬تقاطعا بمدينة أبوظبي‪.‬‬ ‫وأوضح أن نظام مراقبة الحركة المرورية على التقاطعات‬ ‫بأبوظبي يعتبر من األنظمة المرورية الحديثة بما يمكن من‬ ‫إجراء تقييم مستمر للحالة الهندسية للتقاطعات وتأثيرها على‬ ‫السالمة المرورية ووقوع الحوادث المرورية كما يتميز النظام‬ ‫بالربط مع نظام البالغات والرسائل النصية وأنظمة الرسائل‬ ‫المتغيرة على الطريق‪.‬‬ ‫وأكد أن المشروع يمثل واحدا من أهم مشاريع تحسين‬ ‫السالمة المرورية "الهندسة – التوعية ‪ -‬الضبط – التقييم ‪ -‬سرعة‬ ‫االستجابة" على طرق وتقاطعات اإلمارة ويعتبر مشروعا‬ ‫متكامال يشمل جميع عناصر تحسين السالمة المرورية‪.‬‬


‫ــــــــــــــــــــــعار وسندان توفير األدوات المدرسية لألبناء‬ ‫عليها على الرغم من ارتفاع أسعارها ‪.‬‬

‫التجهيز قبل وقت كاف‬

‫من جانبها تقول السيدة أم مصطفى إنها تقوم بتجهيز أوالدها قبل بداية‬ ‫العام بشهر أو أكثر ومع ذلك تجد صعوبة في اختيار األدوات المدرسية‬ ‫ً‬ ‫نظرا إللحاح أوالدها الختيار ما يرغبون فيه من أدوات‪ ،‬خاصة‬ ‫ألبنائها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫األدوات التي توجد عليها األشخاص الكرتونية والتي غالبا ما يكون ثمنها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا بين الشراء من المراكز‬ ‫اختالفا‬ ‫باهظا‪ ،‬ومع ذلك تقول إنها تجد أن هناك‬ ‫التجارية الكبيرة والشراء من مكتبات القرطاسية‪ ،‬حيث تجد التنوع في‬ ‫المواد والعروض الترويجية في تلك المراكز‪ ،‬ما يتيح أمامها حرية االختيار‬ ‫فيما يرغب فيه أوالدها وبأسعار تقل بكثر عن تلك الموجودة في المكتبات‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن األسعار تزداد في االرتفاع مع قرب حلول العام الدراسي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تنوعا في األصناف‬ ‫أما السيد حمد محمد القبيسي فيقول إنه يجد أن هناك‬ ‫داخل المراكز التجارية الكبيرة مما يتيح الفرصة الختيار ما يرغب على‬ ‫عكس السنة الماضية‪.‬‬ ‫وعن استعداداته الستقبال العام الدراسي الجديد قال إنه ذهب برفقه‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه ال يجد صعوبة في‬ ‫زوجته الختيار الزي المدرسي ألوالدهما‪،‬‬ ‫ذلك حيث تتكفل المدرسة بكافة المتطلبات المدرسية لألبناء ومن ثم فهو‬ ‫اعتاد على شراء القرطاسية من المكتبات وما شابهها وتوفيرها ألبنائه قبل‬ ‫بداية العام الدراسي بوقت كاف من أن يكون أبناؤه على استعداد لبداية عام‬ ‫دراسي جديد بدون أي نقصان في األدوات المدرسية‪.‬‬

‫التعليم المكسب الوحيد‬

‫وفي اإلطار ذاته أعربت السيدة أم محمد عن سعادتها بقرب مجيء العام‬ ‫الدراسي الجديد‪ ،‬حيث يبدأ أوالدها في استعادة نشاطهم الدراسي‪ ،‬ألنها‬ ‫تعتبر التعليم هو المكسب الوحيد ألبنائها في المستقبل‪ ،‬مشيرة إلى أنها تبدأ‬ ‫في تجهيز أبنائها وتوفير األدوات المدرسية والقرطاسية لهم قبل بداية العام‬ ‫الدراسي بوقت كاف‪ ،‬لتتمكن من دفع أقساط المدارس‪.‬‬ ‫وفيما يخص المتطلبات المدرسية قالت إن أسعار المواد المدرسية‬ ‫كاألدوات الهندسية البسيطة وعلب األلوان والكراسات تكون متفاوتة في‬ ‫أسعارها حسب النوع والصنف ولكنها تجد أن أوالدها يرغبون في شراء‬ ‫ً‬ ‫نظرا لجودتها‪ ،‬موضحة أنها ترغب في‬ ‫األدوات ذات األثمان المرتفعة‬ ‫الشراء من المتاجر الكبيرة لتنوع األصناف والخامات وكذلك توافر العروض‬ ‫الترويجية التي تكون متاحة بأسعار مناسبة وخاصة األغراض الخاصة‬ ‫ً‬ ‫دائما يرغبن في شراء بعض الماركات التي تحمل صورة‬ ‫بالبنات والالتي‬ ‫بعض الشخصيات الكرتونية بالرغم من ارتفاع أسعارها ‪.‬‬

‫مجتمعنا‬

‫«أبوظبي الدولي للصيد والفروسية» أول محطات‬ ‫معرض «رفق» التثقيفي المتنقل‬ ‫ينظم البرنامج الوطني للرفق بالحيوان «رفق» معرضه التثقيفي المتنقل‬ ‫خالل الفترة من الرابع إلى السابع من شهر سبتمبر القادم في مركز أبوظبي‬ ‫الوطني للمعارض‪ ،‬وذلك خالل فعاليات الدورة الـ ‪ 11‬من المعرض الدولي‬ ‫للصيد والفروسية «أبوظبي ‪.»2013‬‬ ‫ويقام معرض برنامج «رفق» بالشراكة مع اإلدارة العامة لجمارك أبوظبي‬ ‫وعدد من الجهات الحكومية وجمعية اإلمارات للرفق بالحيوان الشريك‬ ‫االستراتيجي للبرنامج‪.‬‬ ‫ويبدأ عرض محتويات معرضه للصور التي تشمل عدة مواضع بهدف‬ ‫إيصال الرسائل التوعوية للجمهور ‪.‬‬ ‫وأشاد وليد مبارك الشكيلي مدير عام البرنامج الوطني للرفق بالحيوان‬ ‫بالتعاون والتسهيالت المتميزة التي يقدمها في هذا الصدد معرض أبوظبي‬ ‫الدولي للصيد والفروسية‪.‬‬ ‫وقال في تصريح له إنه تم اختيار معرض الصيد والفروسية ليكون أول‬ ‫محطات معرض «رفق» المتنقل‪ ،‬وذلك لوجود أكبر شريحة في المجتمع تهتم‬ ‫ً‬ ‫سنويا من الزوار‪.‬‬ ‫بالحيوانات بشكل عام وللعدد الكبير والمتزايد‬ ‫ولفت إلى العمل المشترك المثمر بين البرنامج الوطني للرفق بالحيوان‬ ‫وجمارك أبوظبي لتسليط الضوء على الحيوانات المدرجة ضمن قائمة المواد‬ ‫المذكورة في اتفاقية «سايتس» والتي تعنى بالحد من االتجار بالحيوانات‬

‫ً‬ ‫سعيا للحد من اإلتجار بهذه الحيوانات والمساهمة‬ ‫المهددة باالنقراض‪ ،‬وذلك‬ ‫في المحافظة عليها ومنع إدخالها الدولة بالطرق الممنوعة عبر المنافذ‬ ‫الحدودية الجوية والبرية‪ ،‬األمر الذي ساهم في إيجاد أهداف مشتركه نتج‬ ‫عنها هذا العمل الفريد الذي يبرز مدى اهتمام إدارة الجمارك بالمساهمة في‬ ‫تطبيق االتفاقية الدوليه وتثقيف المجتمع المحلي والدولي بها‪.‬‬ ‫ودعا الشيكلي الجمهور لزيارة جناح «رفق» المشارك في معرض الصيد‬ ‫والفروسية لالستفادة منه واالطالع على محتوياته‪.‬‬ ‫ويهدف المعرض إلى توعية وتثقيف المجتمع بخطورة تربية الحيوانات‬ ‫البرية المفترسة بشكل عام كحيوانات أليفة تحت عنوان «احذروا امتالكها»‬ ‫ً‬ ‫صورا عن «الحيوانات والزواحف المفترسة»‪ ،‬إضافة إلى تثقيف‬ ‫وتشمل‬ ‫المجتمع بالحيوانات والمواد ومشتقاتها التي تتضمنها االتفاقية الدولية‬ ‫ً‬ ‫صورا عن‬ ‫«سايتس» والتي تأتي تحت عنوان «امتنع عن تداولها»‪ ،‬وتشمل‬ ‫السايتس بشكل عام‪ ،‬وتثقيف المجتمع بظاهرة الحيوانات السائبة تحت‬ ‫ً‬ ‫صورا للقطط والكالب الضالة ورسم‬ ‫عنوان «بمساهمتك نصنع الفرق» وتضم‬ ‫كرتوني يوضح كيفية التصدي لهذه الظاهرة‪.‬‬ ‫كما يعمل المعرض على تثقيف وتوعية المجتمع بالحيوانات المهددة‬ ‫ً‬ ‫صورا لبعض‬ ‫باالنقراض تحت عنوان «ادعم المحميات الطبيعية» ويشمل‬ ‫الحيوانات في الدولة‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫مجتمعنا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫الخامس في قائمة «أريبيان بزنس» بثروة تقدر بـ‪ 1.9‬مليار دوالر‬

‫الدكتور شتي‪ :‬أسعى إلنشاء عيادات متخصصة في المنــــــــــــــــــــــ‬ ‫ً‬ ‫أيضا وكالة حصرية لتوزيع األدوية وشركة‬ ‫الدكتور شتي لديه‬

‫نيوفارما التي بدأت عملها في عام ‪2003‬‬

‫خاص‬‫أحالم وطموحات الدكتور بي‪ .‬آر‪.‬‬

‫شتي‪ ،‬المدير المنتدب لشركة صرافة‬

‫اإلمارات ورئيس مجلس اإلدارة‬

‫والرئيس التنفيذي لشركة «ان ام‬

‫سي» (المركز الطبي الجديد) تجاوزت‬ ‫حدود وطنه األم الهند‪ ،‬فغادرها في‬ ‫ً‬ ‫قاصدا أبوظبي عاصمة‬ ‫العام ‪1973‬‬

‫ً‬ ‫بحثا‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‪،‬‬ ‫عن فرصة عمل توفر له حياة كريمة‪،‬‬

‫كشركة مبتكرة لتصنيع أجود‬

‫الدكتور شتي خالل لقائة مع الغربية لفت إلى أن عمليات الرعاية‬

‫والطبية إلى المستشفيات والمختبرات عن طريق عالمات طبية معروفة‪.‬‬

‫المتحدة‪ ،‬وتحديدا في المستشفيات المتخصصة في مدينة أبوظبي‬

‫المستحضرات الصيدالنية في أبوظبي‪ ،‬ويقوم بتوزيع المعدات العلمية‬ ‫صحيفة الغربية التقت الدكتور ب‪ .‬آر‪ .‬شتي‪ ،‬المدير المنتدب لشركة‬

‫صرافة اإلمارات ورئيس مجلس اإلدارة والرئيس التنفيذي لشركة‬ ‫«ان ام سي» (المركز الطبي الجديد)‪ ،‬للوقوف على مجاالت استثماراته‬

‫وطموحاته المستقبلة‪ ،‬وما يسعى لتقديمه لدولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة ومواطنيها والمقيمين فيها‪.‬‬

‫عيادة بغرفة واحدة‬

‫ً‬ ‫بحثا عن‬ ‫في العام ‪ 1973‬غادر الدكتور بي‪ .‬آر‪ .‬شتي وطنه األم الهند‪،‬‬ ‫فرصة عمل توفر له وألسرته الحياة الكريمة حيث وصل أبوظبي‪ ،‬محمالً‬

‫فقرر إنشاء أول عيادة طبية خاصة‬

‫بطموحات شاب يريد تحقيق أحالمة على أرض بكر ال زالت في بدايات‬

‫حيث تحولت في زمن قصير الى‬

‫الجديد) والذي لم يكن في بداية تأسيسه في العام ‪ 1975‬أكثر من غرفة‬

‫تتكون من غرفة واحدة عام ‪،1975‬‬

‫واحد من أكبر المراكز الطبية الخاصة‬

‫المتخصصة المنافسة في الدولة باسم‬ ‫المركز الطبي الجديد‪ ،‬ويحتل الدكتور‬

‫ب‪ .‬آر‪ .‬شتي المرتبة الخامسة في قائمة‬

‫«أريبيان بزنس» ألثرياء الهنود في العام‬

‫الحالي حيث تقدر ثروته بنحو ‪1.9‬‬

‫ً‬ ‫حاليا إلنشاء كلية‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬ويسعى‬

‫للطب وعيادات ومراكز طبية في كافة‬

‫أرجاء مناطق الدولة‪ ،‬ومنها على وجه‬ ‫الخصوص المنطقة الغربية وتشجيع‬ ‫السياحة العالجية‪ ،‬لتوفير الرعاية‬

‫الصحية المتميزة ألبناء تلك المنطقة‬

‫الغالية على الجميع‪ ،‬باإلضافة الى دول‬ ‫مجلس التعاون الخليجي‪.‬‬

‫إلسهاماته المتميزة في خدمة المجتمع المحلي وتطوير اإلمارة‪.‬‬

‫التكوين‪ ،‬فأنشأ أول عيادة خاصة أصبحت تعرف فيما بعد (المركز الطبي‬ ‫واحدة تستخدم كعيادة‪ ،‬وهو اليوم واحد من أكبر مقدمي الخدمات‬ ‫ً‬ ‫سنويا نحو مليون مريض ويجري نحو‬ ‫الصحية في المنطقة ويعالج‬

‫‪ 1200‬عملية جراحية ويستحوذ على ‪10‬‬ ‫الخاص ويعمل به نحو ‪ 5‬آالف موظف بينهم ‪ % 30‬من مواطني الدولة‬ ‫‪ %‬من سوق اإلمارات الصحي‬

‫يعملون في مستشفى أم القيوين‪.‬‬

‫مجالس إدارات ولجان‬

‫الصحية للمركز الطبي الجديد تقتصر على دولة اإلمارات العربية‬ ‫والعين ودبي ومركز الجراحة اليومي في مدينة محمد بن زايد بأبوظبي‬

‫والمستشفى العام في ديرة وأجنحة للتسيهالت الطبية في مدينة دبي‬ ‫للرعاية الصحية والمركز الطبي في الشارقة وإدارة العقود في مستشفى‬

‫الشيخ خليفة العام في مدينة إم القيوين‪ ،‬وهي مدعومة بعدد من‬ ‫الصيدليات‪ ،‬مما جعل المركز الطبي الجديد المزود األكبر كقطاع خاص‬ ‫في الدولة‪.‬‬

‫مشاريع مستقبلية‬

‫ً‬ ‫مستقبال قال إن‬ ‫وعن المشاريع التي ينوي الدكتور شتي القيام بها‬

‫لدى المركز عدة مشاريع مستقبلية ومنها مستشفى تخصصي في مدينة‬ ‫ً‬ ‫خليفة بأبوظبي يتسع ‪250‬‬ ‫سريرا ومستشفى للنساء والتوليد سيكون‬ ‫أول مستشفى للوالدة يتبع القطاع الخاص في أبوظبي‪ ،‬ويتطلع إلى‬

‫تقديم خدمات صحية في بعض دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬

‫مساهمات طبية فاعلة‬

‫ولفت الدكتور شتي إلى أن المركز الطبي الجديد يساهم بحمالت‬

‫التوعية الصحية التي تنفذتها شركة صحة ومنها التوعية من مخاطر‬

‫أمراض سرطان الثدي لدى النساء وأخرى متعلقة بالسكري والقلب‬

‫يشارك الدكتور بي‪ .‬آر‪ .‬شتي في عضوية عدد من اللجان ومجالس‬

‫والسمنة وتوفير الرعاية الصحية في حاالت الطوارئ للمناطق المنكوبة‬

‫ومقره في الواليات المتحدة األمريكية‪ ،‬والمجلس االستشاري للجنة‬

‫ونصح الدكتور شتي الشباب اإلماراتي بالتفاني في خدمة وطنهم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫داعيا‬ ‫معربا لهم عن تمنياته بكل النجاح في حياتهم المهنية‪،‬‬ ‫اإلمارات‪،‬‬

‫اإلدارات منها المجلس االستشاري الدولي لمركز ابتكار الرعاية الصحية‬ ‫االستراتيجية للقطاع الصحي التابعة لهيئة الصحة في إمارة أبوظبي‬

‫والمجلس االستشاري التابع لجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم‬

‫الصحية‪ ،‬وهو مؤسس الجمعية الصيدالنية الهندية في دولة اإلمارات‬ ‫العربية المتحدة والراعي الرسمي لها‪.‬‬

‫وسام أبوظبي‬

‫حصل الدكتور شتي في عام ‪ 2005‬على وسام أبوظبي‪ ،‬حيث منحه‬

‫الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان‪ ،‬ولي عهد أبوظبي نائب‬ ‫ً‬ ‫تقديرا من حكومة أبوظبي‬ ‫القائد األعلى للقوات المسلحة هذا الوسام‬

‫في العالم من خالل الجهات الحكومية المختصة في الدولة ‪.‬‬

‫إلى خوض مجاالت الرعاية الصحية لما لها من شأن في المحافظة على‬ ‫صحة اإلنسان‪.‬‬

‫وقال «نصيحتي األولى تكمن في أن سر السعادة ليس في ما لديك أو‬

‫ما تتلقى من مال‪ ،‬وإنما في ما تقدمه بالمشاركة والتعاون مع اآلخرين»‪.‬‬

‫المنطقة الغربية‬

‫وصف الدكتور شتي المنطقة الغربية من دولة اإلمارات العربية‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أنه سوف ينظر في‬ ‫المتحدة بسوق واعدة وهدف استثماري‪،‬‬


‫مجتمعنا ‪25‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫ــــــــــــــــــــــطقة الغربية والترويج للسياحة العالجية في الدولة‬ ‫الفرص التي تضيف قيمة حقيقية لها في مختلف المجاالت‬

‫الطبية واالستثمارية التي يعمل بها ومنها فتح عيادات ومراكز‬ ‫طبية متخصصة في مختلف الجراحات والمعالجات وحاالت‬ ‫الطوارئ‪.‬‬

‫أمريكي في ‪ ،2015‬ويمكن تحقيق هذا النمو فقط من‬

‫بشكل صحيح في شراء المعدات‬ ‫خالل االستثمار‬ ‫ٍ‬ ‫الطبية الحديثة وإنشاء مرافق طبية جديدة وتوظيف‬ ‫بخبرات عالية‪.‬‬ ‫كادر طبي‬ ‫ٍ‬

‫استثمارات خاصة‬

‫وذكر الدكتور شتي أن «مركز اإلمارات للصرافة» يعد أوسع‬

‫خدمات إلكترونية‬

‫يتطلع الدكتور شتي إلى تطوير نظام الصحة‬ ‫ً‬ ‫بدال من أن‬ ‫اإللكترونية وأن يصل الدواء إلى المنزل‬

‫شبكة عالمية للتحويالت المالية‪ ،‬حيث يتعامل مع ما يزيد‬ ‫ً‬ ‫على ‪ 700‬مركز للصرافة والتحويالت المالية في ‪30‬‬ ‫بلدا عبر‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه‬ ‫القارات الخمس من خالل ‪ 65,500‬موقع وكيل‪،‬‬

‫مبادرات هادفة مثل مبادرة شركة «بايت رايت»‬

‫دوالر أمريكي من التحويالت المالية على الصعيد العالمي‪،‬‬

‫التي تتبع المركز الطبي الجديد‪.‬‬

‫في العام الماضي تعاملت اإلمارات للصرافة مع ‪22,50‬‬ ‫حيث تستحوذ على ‪6‬‬

‫مليار‬

‫‪ %‬من حصة السوق العالمية عن طريق‬

‫التحويالت المالية والمركز الطبي الجديد يعد المركز األول في‬ ‫مدينة أبوظبي الذي أدرج اسمه في سوق لندن لألوراق المالية‬

‫العام الماضي‪ ،‬حيث بلغت القيمة السوقية له ‪ 600‬مليون دوالر‬ ‫أمريكي وبلغ حجم اإليرادات ‪ 440‬مليون دوالر أمريكي ‪.‬‬

‫طموحات وتحديات‬

‫وعن أحالمه وطموحاته والتحديات التي تواجهه في حياته‬

‫قال الدكتور شتي إنه يحلم ببناء كلية للطب في دولة اإلمارات‬

‫العربية المتحدة وافتتاح مدرسة «برايت رايدرز الدولية»‬ ‫ً‬ ‫بنكا ذا فروع في‬ ‫وتطوير مركز اإلمارات للصرافة ليصبح‬ ‫مختلف مناطق الدولة وبلده الهند‪.‬‬

‫ولفت الدكتور شتي إلى أن أبرز التحديات التي يواجهها‬

‫القطاع الصحي تتمثل في جذب الخبراء الطبيين من ذوي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشيدا بجهود بعض‬ ‫جدا‪،‬‬ ‫الكفاءات والمؤهالت العالية‬

‫المؤسسات العلمية في الدولة ومنها جامعة خليفة وجامعة‬ ‫أبوظبي وجهات أخرى إلنشاء كليات ومعاهد طبية متخصصة‪،‬‬

‫لتوفير الرعاية الصحية المتميزة للمواطنين والمقيمين‬ ‫ً‬ ‫مقصدا‬ ‫وتشجيع السياحة العالجية‪ ،‬خاصة أن الدولة تعتبر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عالميا وفي مختلف المجاالت‪.‬‬ ‫سياحا‬

‫وقال إنه من المتوقع أن يشهد سوق الرعاية الصحية في‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سنويا يتجاوز معدله ‪14‬‬ ‫نموا‬ ‫دولة اإلمارات العربية المتحدة‬

‫‪ ،%‬أي من ‪ 3‬مليار دوالر أمريكي في ‪ 2005‬إلى ‪12‬‬

‫مليار دوالر‬

‫يقوم المواطن بالحصول عليه من الصيدلية وطرح‬

‫المتخصصة في إعداد الوجبات الغذائية الصحية‬


‫‪26‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫مجتمعنا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫أحمد بن قذالن المزروعي‬

‫وال يفلح الساحر‬ ‫حيث أتى‬ ‫ما أعظمها من قصة عرفها أبناؤنا وإخواننا وآباؤنا‪,‬‬ ‫ً‬ ‫أبدا‪ ,‬أال وهي قصة‬ ‫حتى كادت ال تخفى على مسلم‬

‫موسى مع سحرة فرعون‪ ,‬فقد أرسل هللا رسوله موسى‬

‫بآية من جنس آية السحرة لكي تكون أبلغ وأزجر‪ ,‬لكن‬

‫آية حقيقية ال لعبة تخيلية كما هو شأن سحر قوم‬ ‫َ‬ ‫ونادوا‪{:‬ف َل َن ْأت َِي َّن َ‬ ‫ك ِب ِ‬ ‫س ْح ٍر‬ ‫فرعون‪ ,‬فغضب فرعون وقومه‬ ‫مِ ْثلِهِ } فاجتمع سحرة فرعون ضحى‪ ,‬يبتغون األجر‬ ‫َ‬ ‫ال َنعَ مْ وَ إ ّن ُكمْ َلمِ َن ْ‬ ‫و{ق َ‬ ‫ين} ! والناس‬ ‫عند فرعون‬ ‫المُ َقرّ ِب َ‬ ‫ِ‬ ‫ينظرون إلى كل من الفريقين أيهما أعز وأبقى‪.‬‬ ‫فألقى سحرة فرعون حبالهم وعصيهم ُ‬ ‫فخيل للناس أنها‬ ‫َ‬ ‫اس َترْ َه ُب ُ‬ ‫وهمْ وَ َج ُ‬ ‫اءوا‬ ‫س َحرُ وا أعْ ُي َن ال َّن ِ‬ ‫اس وَ ْ‬ ‫تسعى فــــــ{ َ‬

‫س ْح ٍر عَ ِ‬ ‫ِب ِ‬ ‫يم}‬ ‫ظ ٍ‬

‫فجاءت اآلية العظيمة من رسول هللا موسى عليه‬ ‫ْ‬ ‫ََ‬ ‫ص ُ َ َ‬ ‫ُ‬ ‫وسى عَ َ‬ ‫ون}‬ ‫السالم{فأ ْل َقى مُ َ‬ ‫ي َت ْل َق ُف مَ ا يَأفِ ك َ‬ ‫اه ف ِإذا هِ َ‬ ‫الس ْحرُ إ َّن ّ‬ ‫واستعان بالله {مَ ا ِج ْئ ُتم ِبهِ ِّ‬ ‫س ُي ْب ِ‬ ‫ط ُل ُه ِإ َّن‬ ‫الل َه َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ل ْ‬ ‫ِح عَ مَ َ‬ ‫المُ ْف ِ‬ ‫الل َه الَ ُي ْ‬ ‫صل ُ‬ ‫ين} فظهر الحق ودمغ الباطل‬ ‫سدِ َ‬

‫‪ ,‬وانقلب السحر على الساحر‪ ,‬فما كان ممن أراد هللا‬ ‫هدايته وكان عنده علم بالحقيقة إال أن خروا سجداً‬ ‫ين * َق ُ‬ ‫َُْ‬ ‫ً‬ ‫الوا آمَ َّنا‬ ‫ي َّ‬ ‫الس َحر َُة َ‬ ‫اجدِ َ‬ ‫س ِ‬ ‫إيمانا بالله تعالى{فألقِ َ‬ ‫َب ْ‬ ‫العَ َ‬ ‫ين * ر ِّ‬ ‫ِبر ِّ‬ ‫ون }‬ ‫َب مُ َ‬ ‫وسى وَ َهارُ َ‬ ‫المِ َ‬ ‫ساحِ ٍر وَ ال ُي ْفل ُ‬ ‫تعالى{إ َّنمَ ا َ‬ ‫ِح‬ ‫فتحقق قول هللا‬ ‫ص َن ُعوا َك ْي ُد َ‬ ‫ِ‬ ‫الساحِ رُ َح ْي ُ‬ ‫ث َأ َتى}‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫صدقا وحقا ال يفلح الساحر حيث أتى ‪ ,‬ومهما عمّ ر‬ ‫وتستر فلن يفلح ‪.‬‬

‫وكيف يفلح من كان الغش والخداعة طريقته؟‬ ‫وكيف يفلح من كان الشيطان قرينه؟‬

‫وكيف يفلح من نبذ القرآن وراء ظهره؟‬

‫وكيف يفلح من فرق بين األحبة وأضرّ بالصحبة ؟؟‬

‫إن من عجائب هذا الزمان وغرائب هذه األيام‪ ,‬أن‬

‫يكون السحر هواية ألهل اإلسالم !‬ ‫وا مَ ا َت ْت ُل ْ‬ ‫ات َب ُع ْ‬ ‫أين نحن من قول هللا تعالى‪{:‬وَ ّ‬ ‫وا‬ ‫اط ُ َ‬ ‫ّ‬ ‫ى مُ ْل ِ‬ ‫الش َي ِ‬ ‫ِن‬ ‫ان وَ مَ ا َك َف َر ُس َل ْيمَ ُ‬ ‫ان وَ َلك ّ‬ ‫ك ُس َل ْيمَ َ‬ ‫ين عَ ل َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫الس ْح َر وَ مَ آ أن ِز َ‬ ‫الش ْي ِ‬ ‫ل عَ لى‬ ‫اس ّ‬ ‫ون ال ّن َ‬ ‫ين كفرُ وا ُيعَ لمُ َ‬ ‫اط َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ان مِ ْن أ َحدٍ‬ ‫المَ ل َك ْي ِن ِب َب ِ‬ ‫ابل َهارُ وت وَ مَ ارُ وت وَ مَ ا ُيعَ لمَ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ى ي َُقوالَ ِإ ّنمَ ا َن ْح ُن فِ ْت َن ٌة َفالَ َت ْك ُفرْ }‬ ‫َحت َ‬ ‫وأين نحن من قول رسول هللا صلى هللا عليه‬

‫وسلم‪":‬اجتنبوا السبع الموبقات"‪ .‬قيل يا رسول هللا وما‬

‫هن قال‪"::‬الشرك بالله والسحر" الحديث‪.‬‬

‫لقد تقطع القلب أسى‪ ,‬وجالت بأرجاء العيون سوافح‬ ‫من ال ّدمع‪ ,‬وكاد العقل أن ال يصدق ما رأت العينان !‬

‫هل بلغ ببعض المسلمين أن يجعل السحر هواية وعمالً‬

‫يتمرسه ويدعوا الناس له ؟! وهو محرم باتفاق العلماء‬ ‫ومضر باتفاق العقالء‪.‬‬

‫أما آن لنفس الساحر أن تقول‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫يان واكت ِ‬ ‫يـَا َن ْف ُس ُك ِّفي عَ ِن العِ ْ‬ ‫س ِبي‬ ‫ص ِ‬ ‫فِ ����عْ ��ل�اً ج���م���ي�ل�اً َل����عَ َّ‬ ‫َ‬ ‫هللا ي َ‬ ‫َ���رح���مُ ���ن���ي‬ ‫����ل‬ ‫س ً‬ ‫يَ��ا َن ْف ُس وَ يْ َ‬ ‫��ح ِ‬ ‫نا‬ ‫��ك ُتوبي واعمَ لِي َح َ‬ ‫ُ‬ ‫عَ ��س��ى ت��ج َ‬ ‫��وت ِب َ‬ ‫��ن َب��عْ �� َد ال��م ِ‬ ‫س ِن‬ ‫الح َ‬ ‫��ازيْ َ‬

‫‪@aboalmubarak‬‬

‫ﻛﻦ�‬

‫أﻃﻠﻖ اﻟﻌﻨﺎن ﻟﻬﻮاﻳﺘﻚ وﻣﻬﺎراﺗﻚ ﻣﻌﻨﺎ وﻛﻦ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ‬

‫ﺻﺤﻔﻲ‬

‫ﺃﻓﻀﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻲ‬ ‫ﺃﻓــــﻀــــﻞ ﺍﺳـــﺘـــﻄـــﻼﻉ‬ ‫ﺃﻓــــــﻀــــــﻞ ﺗـــﺤـــﻘـــﻴـــﻖ‬ ‫ﺃﻓـــــــﻀـــــــﻞ ﻣـــــﻘـــــﺎﻝ‬

‫  א ‬ ‫ﺗﺮﺳﻞ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻨﻮان اﻟﺘﺎﻟﻲ‬

‫‪m@algharbianews.ae‬‬


‫مجتمعنا ‪27‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫مبادرة "سفير لوطني" بهولندا للتعريف‬ ‫بالمنتج الثقافي والتراثي اإلماراتي‬ ‫نظمت مجموعة من العوائل اإلماراتية خالل زيارتها‬ ‫للمملكة الهولندية مؤخرا مبادرة «سفير لوطني» التي‬ ‫تعد األولى من نوعها بهدف التعريف بالمنتج الثقافي‬ ‫والحضاري والتراثي اإلماراتي ونقل الصورة الحقيقية‬ ‫المشرقة للمجتمع اإلماراتي للشعوب المختلفة لتوثيق‬ ‫أواصر العالقات االجتماعية المشتركة‪.‬‬ ‫ونظم أبناء اإلمارات في هولندا بحضور سعادة عبدهللا‬ ‫حمدان النقبي سفير الدولة لدى المملكة الهولندية وسعادة‬ ‫القنصل ريما المناعي وعدد من الشخصيات الدبلوماسية‬ ‫واالماراتية المتواجدة في هولندا وحشد من أبناء المجتمع‬ ‫الهولندي اليوم االماراتي المفتوح بمنتجع «الندال هوق‬ ‫فالس» الذي تضمن فعاليات لعرض المقتنيات التراثية‬ ‫واألزياء اإلماراتية وركن التصوير بالزي اإلماراتي وكذلك‬ ‫تم تقديم مجموعة من األكالت اإلماراتية‪.‬‬ ‫وشهد اليوم اإلماراتي تفاعال كبيرا من قبل أبناء المملكة‬ ‫الهولندية الذين أعربوا عن إعجابهم بالمنتج اإلماراتي‬ ‫التراثي والحضاري ونظمت إدارة المنتجع الهولندي من‬ ‫جانبها بعض الفعاليات الهولندية لمشاركة أبناء اإلمارات‬ ‫احتفالهم‪.‬‬ ‫وقالت هدى سالم الدح مدير العالقات العامة في دائرة‬ ‫المالية المركزية بإمارة الشارقة والمشرفة على تنظيم‬ ‫الحدث إن هذه المبادرة انطلقت بجهود شخصية من قبل‬

‫مجموعة من العوائل اإلماراتية ترسيخا للسير على خطى‬ ‫القيادة الرشيدة لدولة االمارات العربية المتحدة في توطيد‬

‫العالقات الدولية ومد جسور التواصل بين شعب االمارات‬ ‫والدول والثقافات االخرى‪.‬‬

‫وبينت مدير العالقات العامة في دائرة المالية المركزية‬

‫في الشارقة إن هذه المبادرة هي األولى من نوعها كونها‬ ‫لم تكن منظمة من قبل جهة رسمية وإنما فكرة تبلورت‬

‫لدى عدد من العوائل اإلماراتية وترجمت على أرض الواقع‬ ‫وتم التحضير لها قبل فترة من موعد سفرهم الى المملكة‬

‫الهولندية وتوزيع المهام بحيث يحقق هذا اليوم األهداف‬

‫المرجوة منه وجرى إحضار العديد من المنتجات وأعالم‬ ‫الدولة وصور حكام االتحاد وغيرها من المنتجات التي تم‬ ‫تزيين الجناح االماراتي بها وتوزيعها على الزوار‪.‬‬

‫وأعرب فريق العمل عن شكره وتقديره لسفارة دولة‬

‫االمارات بهولندا الهتمامها وحرصها على تقديم التسهيالت‬

‫والخدمات لمواطني الدولة ‪ ..‬مؤكدا حرصه على ترك بصمة‬

‫لكل زوار المنتجع عن دولة االمارات وتوطيد العالقات‬ ‫المشتركة وتبادل الثقافات‪.‬‬

‫يذكر ان العوائل االماراتية التي شاركت في تنظيم‬

‫مبادرة «سفير لوطني» هي عائلة سالم عبدهللا الدح وعائلة‬ ‫راشد الكوس وعائلة النابودة وعائلة سالم الحويدي‪.‬‬

‫اآلن في مكتبات اإلمارات‬ ‫إصدارات الجواء للثقافة والفنون متوفرة حاليا ً في المكتبات‪:‬‬

‫ • مكتبة الجامعة ‪ -‬أبوظبي‬ ‫ •شركة كل المطبوعات للنشر والتوزيع ‪ -‬أبوظبي‬ ‫ • دار الواضح للنشر والتوزيع ‪ -‬دبي‬ ‫ • دار الحكمة للنشر والتوزيع ‪ -‬دبي‬ ‫ •مكتبة كتاب ‪ -‬دبي ‪ -‬أب تاون‬

‫وقريبا ً جدا ً في األماكن التالية ‪:‬‬

‫ • دار أوراق للنشر والتوزيع ‪ -‬الشارقة‬ ‫ • مركز الكتاب للنشر والتوزيع ‪ -‬الشارقة‬ ‫ • مكتبتي ‪ -‬العين‬ ‫ •مكتبة المكتبة ‪ -‬العين‬

‫ •مكتبات دبي للتوزيع‬ ‫ • مكتبة المجرودي ‪ -‬دبي‬

‫ • مكتبات الفرقان ‪« -‬دبي –الشارقة»‬ ‫ •مكتبات بوردرز ‪ -‬دبي‬


‫طموح يجمع بين العلم والعمل في آن واحد‬ ‫أحمد الريسي‬

‫‪ 15‬خطوة لتصبح‬ ‫ً‬ ‫متميزا في وسائل‬ ‫التواصلاالجتماعي‬ ‫"الفيس بوك –تويتر – انستقرام‪-‬اليوتيوب –كيك‬

‫–البالك بيري"‪ ،‬تلك هي بعض مواقع التواصل‬ ‫ً‬ ‫انقالبا في قواعد وأسس‬ ‫االجتماعي والتي أحدثت‬

‫التواصل االجتماعي‪ ،‬وال شك َّ‬ ‫أن لها فوائد كثيرة‬ ‫ُ‬ ‫التقريب بين األشحاص المتباعدين‬ ‫تتلخص في‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫وتسهيل التواصل وتبادل الخبرات‪ ،‬وإن‬ ‫جغرافيا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫غريبا المعالم‪ ،‬فالمرء له‬ ‫عالما‬ ‫كانت هذه القرية‬ ‫ٌ‬ ‫صديق‬ ‫عشرات األصدقاء من دول مختلفة‪ ،‬فهذا‬ ‫من الصين وآخر من السند وثالث في القطب‬

‫الشمالي ومن الغريب أن هذه العالقات وطيدة‬ ‫يغطيها االحترام والتقدير وحب االستكشاف ‪.‬‬

‫وال شك أن علينا أن نقدر هذه النعمة فنتذكر بأنها‬ ‫ستوثق في رحلة حياتنا من خالل مشاركاتنا‬ ‫ً‬ ‫وأيضا كل ما نضيفه في تلك المواقع‬ ‫وتعليقاتنا‬ ‫المختلفة‪.‬‬

‫واختصر إليك أخي القارئ ما أتمنى أن نشاهده‬ ‫ً‬ ‫جميعا في وسائل التواصل المختلفة حتى نتميز‬ ‫في حساباتنا العنكبوتية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واضحا‪َّ ،‬‬ ‫فإن الحياة ال تستقيم‬ ‫هدفا‬ ‫‪ 1‬ـ اجعل لك‬ ‫بغير هدف ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مراقبا ألقوالك والصور التي تضعها‪ ،‬فإنها‬ ‫‪ 2‬ـ كن‬

‫ستسجل في تقويم حياتك‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فأحيانا‬ ‫دائما‪،‬‬ ‫‪ 3‬ـ ال ترد على كل من يشوه صورة بلدك‬

‫يريد المشوه أن يبرز ويظهر في الصورة من خالل‬ ‫كتاباته‪.‬‬

‫‪ 4‬ـ ضع اسمك الحقيقي أو ما يعبر عنك‪ ،‬فإن ذلك يبني‬ ‫شخصيتك الحقيقية‪.‬‬

‫عمر اليحيائي‪ :‬اخترت مجال التصميم الداخلي‬ ‫ألنه يجمع بين الفن والتفكير اإلبداعي‬ ‫ً‬ ‫وطموحا عاليين‬ ‫واحد من أبناء هذا الوطن‪ ،‬يمتلك إرادة‬ ‫منذ نعومة أظفاره‪ ،‬فمن خالل الدراسة في مدرسة خليفة بن‬ ‫زايد الثانوية بالقسم العلمي‪ ،‬بذل كل الجهود التي مكنته من‬ ‫الحصول على منحة دراسية في الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫من مكتب تنسيق البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة‪ ،‬فالتحق‬ ‫ً‬ ‫متخصصا‬ ‫بجامعة "أيوا ستيت" للعلوم والتكنولوجيا عام ‪2007‬‬ ‫في الفيزياء الحيوية‪.‬‬ ‫حديثنا من خالل هذه السطور مع عمر اليحيائي الذي يقول‬ ‫لنا إن سبب اختياره لهذا التخصص إنما هو نابع من رغبته‬ ‫في الجمع بين كافة العلوم الطبيعية وتطبيقاتها بما تحتويه‬ ‫من علوم الرياضيات والفيزياء وعلم األحياء‪ ،‬إضافة إلى علم‬ ‫الحاسوب واإلحصاء‪.‬‬ ‫يروي لنا عمر اليحيائي قصة كفاحة العلمية فيقول إن مشوار‬ ‫ً‬ ‫إيمانا منه بأن البحث العملي والمعرفي‬ ‫حياته مع العلم يأتي‬ ‫يغني الفكر الثقافي والعلمي ويعطي صاحبه القدرة على عملية‬ ‫البحث عن المعلومة بشكل متواصل وإيجاد الحلول على أسس‬ ‫فكرية وأكاديمية متقدمة تساعده على مواجهة تحديات العمل‬ ‫وتطوير برامج تخدم المجتمع ومؤسساته بشكل عام ‪.‬‬ ‫يؤكد اليحيائي أنه من خالل تجربته األكاديمية في الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية فإن الدراسة وتحصيل العلم علماه تحمل‬ ‫المسؤولية واتخاذ القرار الصائب واالعتماد على النفس لما‬ ‫لهما من أهمية كبيرة ودور عظيم وتأثير بشكل‬ ‫مباشر على الحياة العامة‪ ،‬باالستماع إلى‬ ‫أراء الناس وكسب الروح القيادية‬ ‫وأكد ذلك من خالل الحدث‬ ‫الذي نظمه في الجامعة‬ ‫سنة ‪ 2010‬التي كانت سنة‬ ‫تخرجه من جامعة "أيوا‬ ‫ستيت المعروف باسم ‪.‬‬ ‫"‪"Stupka Symposium‬‬ ‫يقول اليحيائي إن‬ ‫هذا الحدث ضم نخبة من‬ ‫األكاديميين والباحثين‬ ‫مجال‬ ‫في‬

‫الفيزياء والكيمياء الحيوية لعرض آخر أبحاثهم العلمية‬ ‫وإلطالع الطالب على فرص العمل في هذا المجال ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أوال ثم‬ ‫ويستطرد اليحيائي بالقول إنه بتوفيق من هللا‬ ‫وبتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب‬ ‫رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بإيجاد الوظائف‬ ‫المناسبة لجميع الخريجين من مكتب تنسيق البعثات‪ ،‬فكانت‬ ‫بدايته المهنية في شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية‬ ‫"أدكو" كمهندس مكامن بترولية ‪.‬‬ ‫وعن عمله الخاص يقول اليحيائي إن إصراره ورغبته‬ ‫دفعاه للعمل على تأسيس شركته الخاصة في مجال التصميم‬ ‫الداخلي أطلق عليها اسم ‪ Des Moines Interiors‬المستوحى‬ ‫من اسم مدينة "دي موين" الواقعة في والية أيوا األمريكية‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أنه اختار هذا‬ ‫والتي كانت مكان دراسته الجامعية‪،‬‬ ‫المجال للعمل ألنه يجمع ما بين الفن والتفكير اإلبداعي ‪.‬‬ ‫ومن مبدأ أن العمل هو حركة متواصلة وإنتاجية في آن‬ ‫واحد استطاع عمر أن يوفق بين عمله كموظف في مؤسسة‬ ‫ً‬ ‫معتمدا على أسلوبه العلمي في‬ ‫حكومية وشركته الخاصة‪،‬‬ ‫التخطيط واستغالل الوقت في تحقيق النتائج المثمرة ‪.‬‬ ‫ومن خالل التجارب الحياتية التي مر بها اليحيائي وكذلك‬ ‫حبه ألبناء وطنه فيتوجه إليهم بالنصيحة بأن يستثمروا‬ ‫الوقت في الدراسة ووضع األهداف التي تخدم وطنهم‬ ‫ومجتمعهم والسعي الدؤوب نحو تحقيقها وأن يكونوا‬ ‫ً‬ ‫أفردا منتجين على كافة األصعدة‪.‬‬ ‫وفي نهاية لقائنا معه شكر عمر هللا على‬ ‫نعمة األمن واألمان التي تحرص قيادتنا‬ ‫الحكيمة على توفيرها للجميع بقيادة‬ ‫صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل‬ ‫نهيان رئيس الدولة "حفظه هللا"‪ ،‬وذكرنا‬ ‫بقول المغفور له بإذن هللا تعالى‬ ‫الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‬ ‫"رحمه هللا " (بأن طريق نهضة الوطن‬ ‫ً‬ ‫دائما يتطلب من كل فرد من‬ ‫سيظل‬ ‫هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة ألجل‬ ‫أن تثمر جهودنا ثمارها)‬

‫بجميع جوانبه‪ ،‬وال‬ ‫‪ 5‬ـ ال تدخل في حوار لم تحط‬ ‫ِ‬

‫يضرك إن كانت مشاركتك القراءة لالستفادة‪.‬‬

‫‪ 6‬ـ تابع من تثق بدينهم وأخالقهم ووطنيتهم‪ ،‬ووجه‬ ‫ً‬ ‫خيرا ‪.‬‬ ‫الشكر والثناء لكل من ينشر‬

‫‪ 7‬ـ ال تساعد على نشر شائعة أو محرم‪ ،‬وكما ورد في‬ ‫ً‬ ‫كذبا أن يحدث بكل ما سمع"‪.‬‬ ‫األثر "كفى بالمرء‬ ‫‪ 8‬ـ ال تتأخر في ردك على اآلخرين واعتذر على‬

‫تأخيرك النشغالك أو غيره‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إيجابيا وال تنس أن تكون كالنحلة ال تقع إال‬ ‫‪ 9‬ـ كن‬

‫على المحاسن والروائح الطيبة‪.‬‬

‫‪ 10‬ـ ال تمجد نفسك ودع غيرك يقيمك‪ ،‬وضع قاعدة‬

‫"الناس يرونك من زوايا مختلفة عن زاويتك"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وواضحا‪ ،‬وإياك والغموض فإن الناس‬ ‫صادقا‬ ‫‪ 11‬ـ كن‬

‫ال يعرفون ما في قلبك ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حكيما في نصحك محافظا على آداب‬ ‫‪ 12‬ـ كن‬

‫النصيحة من الرفق والسر وكسب قلب المستخدم‪.‬‬ ‫‪ 13‬ـ ال تتنازل عن مبادئك التي تمس الدين والوطن‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫لشر‬ ‫وجلبا‬ ‫اسقاطا لخير قائم‪،‬‬ ‫فإن في اسقاطها‬ ‫ٍ‬ ‫عظيم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫سفير لوطنك ومجتمعك فبماذا‬ ‫دائما أنك‬ ‫‪ 14‬ـ تذكر‬ ‫تحب ان ُتذكر‪.‬‬

‫‪ 15‬ـ ابن سمعتك كما تبني الدول سمعتها حول العالم‪،‬‬ ‫وراجع تغريداتك وفيديوهاتك بين الفينة واألخرى‬ ‫وامسح ما يشوه صفحتك‪.‬‬

‫دراسة ألمانية تؤكد نظرية أهالي المنطقة الغربية‬

‫ركوب اإلبل عالج طبيعي للسكتات الدماغية‬ ‫والجهاز العصبي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫طبيعيا للسكتات الدماغية والجهاز العصبي‪ ،‬وأشارت الدراسة إلى أن‬ ‫عالجا‬ ‫أشارت دراسة ألمانية إلى أن ركوب اإلبل يعتبر‬ ‫الخبراء اكتشفوا أن اهتزاز اإلبل وترنحها في سيرها يساعد في عالج أمراض الجهاز العصبي والسكتة الدماغية ولتعليم بعض‬ ‫المرضى كيفية استعادة التحكم في توازنهم‪.‬‬ ‫ووفقا لموقع دويتشه فيله‪ ،‬تقول كاروال شميدت‪ ،‬التي تمتطي اإلبل كطريقة لعالج هذا المرض‪« :‬إنه ممتع ألن المرء يتأرجح‬ ‫ً‬ ‫قليال‪ .‬أنا متوترة شيئا ما»‪.‬‬ ‫فوقه‬ ‫وتعاني الشابة األلمانية كاروال شميدت من مرض التصلب المتعدد الذي يؤثر على الجهاز العصبي ويتسبب في اإلعاقة‪ .‬وتتولى‬ ‫خبيرة العالج الطبيعي‪ ،‬جاكلين مايومدر‪ ،‬عالجها بطريقة غريبة بعض الشيء‪ :‬ركوب الجمال‪.‬‬ ‫خبيرة العالج الطبيعي جاكلين مايومدر طورت هذا العالج في األصل لمرضى السكتة الدماغية‪ ،‬الذين يفقدون عادة القدرة‬ ‫على التحكم في توازنهم‪ .‬وتقول عن تجربة هذه الطريقة لعالج أمراض الجهاز العصبي‪« :‬أقوم مع المريضة بتمارين الحفاظ على‬ ‫التوازن من خالل عدم اإلمساك بحبل الناقة أو سنامها‪ .‬وتحاول المريضة الحفاظ على توازنها في كل مرة تتأرجح فيها الناقة»‪.‬‬ ‫العالج بمساعدة الحيوانات المستخدمة للنقل والركوب يطور قدرات الجسد على الحركة وتنسيقها ويساعد على الوقوف‬ ‫والحفاظ على التوازن‪ .‬وإضافة إلى الجمال يستخدم أخصائيو العالج الطبيعي الخيول أيضا وخاصة لعالج أمراض العمود الفقري‪.‬‬


‫نادي تراث‬ ‫اإلمارات و«صيف‬ ‫بالدي» ينظمان‬ ‫الملتقى األول‬ ‫للمراكز المشاركة‬ ‫في البرنامج‬ ‫نظم البرنامج الوطني صيف بالدي ‪ 2013‬بتعاون ودعم نادي تراث‬ ‫االمارات بأبوظبي "الملتقى األول لمراكز صيف بالدي ‪ ،"2013‬وذلك بجزيرة‬ ‫السمالية بمشاركة ‪ 510‬طالب وطالبات من منتسبي صيف بالدي باإلضافة‬ ‫إلى المتطوعين والمشرفين على األنشطة‪.‬‬ ‫وضم الملتقى عدة فعاليات‪ ،‬حيث قام المشاركون بجولة تعريفية تعرفوا‬ ‫خاللها على التراث اإلماراتي األصيل باإلضافة إلى األنشطة الترفيهية‬ ‫للملتقى الذي يقام ألول مرة على جزيرة السمالية التي تعد واحدة من‬ ‫أروع المحميات البيئية والتراثية التي تحتوي على طبيعة خضراء ومركز‬ ‫لألبحاث البيئية والسمكية وأنشطة الفروسية والهجن‪ ،‬وتعتبر من األماكن‬ ‫الترفيهية المهمة في الدولة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور حبيب غلوم العطار المنسق العام نائب رئيس اللجنة العليا‬ ‫للبرنامج الوطني صيف بالدي‪ ،‬الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة‪ ،‬إن احتضان نادي تراث‬

‫اإلمارات لهذا الملتقى يعد ترجمة واقعية لرعاية ودعم سمو الشيخ سلطان‬ ‫بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث‬ ‫اإلمارات للبرنامج الوطني صيف بالدي‪ ،‬التي يثمنها كافة القائمين على‬ ‫البرنامج الوطني بما تحمله من دالالت في رعاية الشباب اإلمارات في فصل‬ ‫الصيف‪.‬‬ ‫وأوضح أن ملتقى السمالية ضم أنشطة بيئية وثقافية إضافة إلى‬ ‫السفينة التراثية والعروض السينمائية واأللعاب الشعبية واألنشطة الرياضية‬ ‫كالفروسية والهجن السباحة‪ ،‬كما ضم الملتقى ورش عمل ومسابقات ثقافية‬ ‫مثل ورشة االتيكيت مع العمل الجماعي واأللعاب الحركية واأللعاب القيادية‪.‬‬ ‫وأشاد غلوم بدعم نادي تراث اإلمارات لنشاطات وبرامج صيف بالدي ‪2013‬‬ ‫ً‬ ‫وتحقيقا ألهداف سامية على‬ ‫في إطار التعاون المثمر لصالح شباب اإلمارات‬ ‫رأسها تكريس الهوية الوطنية لدي الشباب وتعريفهم بتراثهم األصيل وذلك‬ ‫ً‬ ‫تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان‪.‬‬

‫أسماء عزت تفوز بجائزة ‪Photowalk Dubai‬‬ ‫في التصوير الفوتوغرافي‬ ‫فازت مصورة الجواء للثقافة والفنون أسماء‬ ‫عزت في المسابقة التي نظمتها ‪Photowalk Dubai‬‬ ‫للتصوير الفوتوغرافي والتي جاءت ضمن ورشة‬ ‫العمل التي أقيمت في الفجيرة تحت عنوان «تصوير‬ ‫النجوم» برعاية نيكون الشرق األوسط وأفريقيا‪.‬‬ ‫وتم اختيار أعمال المصورة أسماء عزت للفوز‬ ‫بالجائزة وهي عبارة عن شهادة تقدير موقعة من‬ ‫‪.Photowalk Dubai / Nikon Middle East & Africa‬‬ ‫وأعربت أسماء عن سعادتها بالفوز بتلك الجائزة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ودافعا لمزيد من‬ ‫حافزا لها‬ ‫مشيرة إلى أنها تعتبر‬ ‫اإلبداع في مجال التصوير الفوتوغرافي‪.‬‬ ‫ويهنئ فريق الجواء للثقافة والفنون المصورة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزيدا من التقدم‬ ‫متمنيا لها‬ ‫المتألقة بفوزها بالجائزة‬ ‫واإلبداع‪.‬‬

‫عائلة كويتية تصبح محط أنظار وسائل االعالم البوسنية‬ ‫تصدرت قصة عائلة كويتة كانت ضلت طريقها في البوسنة والهرسك‬ ‫وانتهى بها االمر الى مدينة شيروكي بريغ جنوب البوسنة والهرسك اليوم‬ ‫وسائل االعالم البوسنية‪.‬‬ ‫وكشفت وسائل االعالم البوسنية عن قصة السائح الكويتي عقيل‬ ‫الموسومي وعائلته الذي توجه للبوسنة والهرسك لقضاء عطلته الصيفية‬ ‫بعد ان حجز عبر االنترنت مكان اقامته في فندق بارك وبعد ان وصلوا الى‬ ‫مطار سراييفو قام باعطاء سائق سيارة اجرة عنوان الفندق الذي اخذه من‬ ‫الصفحة االلكترونية للفندق‪.‬‬ ‫وقالت أن سائق سيارة االجرة توجه الى العنوان حسب ما هو مكتوب‬ ‫في الورقة الذي اخذها من موسوي وبعد ساعتين ونصف الساعة وصل مع‬ ‫عائلته الى مدينة شيروكي بريغ ظنا منهم أنها العاصمة سراييفو ليكتشف بعد‬ ‫ذلك أنه وصل مع عائلته الى مدينة شيروكي بريغ ذات االغلبية الكرواتية‪.‬‬

‫واضافت وسائل االعالم البوسنية ان موسوي وعائلته اصبحوا محط‬ ‫اهتمام سكان المدينة التي لم تعتد على حضور السياح الكويتيين اليها‬ ‫حيث فوجئت العائلة الكويتية باالحترام وحسن الضيافة اللذين تلقوهما في‬ ‫المدينة التي لم تعتد على وجود نساء محجبات‪.‬‬ ‫واشارت الى ان رئيس بلدية شيروكي بريغ قام بإستقبال موسوي وعائلته‬ ‫في مبنى بلدية شيروكي بريغ حيث عبر عن فخره واعتزازه بزيارته للمدينة‬ ‫مؤكدا استعداد البلدية تقديم كل الخدمات الالزمة له ولعائلته اثناء اقامته‬ ‫في المدينة التي عمتها البهجة بهذه الزيارة‪.‬‬ ‫ونقلت وسائل االعالم عن موسوي شعوره بالسعادة الرتكابه هذا الخطأ‬ ‫في الحجز مشيرا الى انه بالرغم من انه كان ينوي زيارة العاصمة سراييفو‬ ‫فانه قرر البقاء في مدينة شيروكي بريغ نفسها نظرا إلعجابه بطبيعتها‬ ‫الجميلة وحسن المعاملة‪.‬‬

‫منوعاتنا‬


‫‪30‬‬

‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫منوعاتنا‬

‫منبر‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫القراء‬

‫التوقف عن الحلم!‬

‫بقلم‪ :‬وفاء ياسر‬

‫اغلبنا يؤجل حزنه الى أن تتلون السماء بـ الظالم‪ ،‬اغلبنا يخفي دموعه الغاضبة‬ ‫لـميعاد حزن غير محدد لكن من المرجح أن يكون ذلك الميعاد في الليل فحسب‪ ،‬لذا‬ ‫ً‬ ‫اخيرا بـوقفة‬ ‫اغلبنا واقع في عشق الليل‪ ،‬ننتظر غروب الشمس وزحف الليل‪ ،‬لنحظى‬ ‫طويلة مع انفسنا‪ ،‬نغلق نوافذنا‪ ،‬وندفن رؤوسنا أسفل لحاف يحتضننا ولربما يبكي‬ ‫معنا ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫حقا ‪ ..‬من يبغضون صمت الليل‪ ،‬وقباحة الظالم!‬ ‫وحدهم السعداء‬ ‫ً‬ ‫دوما‪ ،‬كنت ابرع‬ ‫طفل كان يرفض تقبيلي‬ ‫لطالما برعت في تمثيل دموع كاذبة مع‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫في تمثيل شهقة البكاء‪ ،‬كنت اصرخ طويال‪ ،‬وفي بعض االحيان كان صراخي عبارة‬ ‫عن اغنية حادة طويلة!‪ ،‬الى أن يحتضنني ويسألني عن سبب بكائي‪ ،‬كنت أسعد‬ ‫بـسؤاله رغم تكريره كل مرة لنفس السؤال‪ ،‬واجيبه على الفور عن سبب بكائي غير‬ ‫الحقيقي‪ ،‬فـيقوم بتقبيلي الى أن *نصبح اصدقاء من جديد*!‬ ‫لكننا اسفل اللحاف‪ ،‬نبكي بخفة حادة‪ ،‬نحترق ً‬ ‫الما‪ ،‬نود لو نصرخ في غرفة واسعة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫احدا‪ ،‬نكره جدا أن يسألنا احد عن سبب‬ ‫بدال من اخراس تلك الصرخة كي ال نوقظ‬ ‫ً‬ ‫بكائنا الن في ذلك انتهاكا لخصوصيتنا !‬ ‫ً‬ ‫احيانا قد يكون سعادة ؟ في الليل نستطيع أن نمكث‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فـمن ينكر أن الليل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫طويال في اسرتنا‪ ،‬والحلم مطوال‪ ،‬دون أن يزعجنا احد‪ ،‬ألن الجميع مثلنا! يحلم فقط ‪..‬‬ ‫كل منا يحلم بما لم يجده في واقعه‪ ،‬كل منا يحلم بـ ما ينقصه‪ ،‬وفي بعض االحيان‬ ‫قد نحلم بـ تغيير ما حولنا‪ ،‬الن ما حولنا ال يناسبنا !‬ ‫نحلم بأن نصادف من نشتاق له‪ ،‬نحلم بـ صديقة نتمناها لكننا لم نجدها بعد‪ ،‬نحلم‬ ‫بـقصة حب خرافية‪ ،‬نحلم بـ نجاح مخططاتنا‪ ،‬نحلم بـ كوكب اخر‪ ،‬بـأشخاص اخرون‬ ‫وعقول اخرى‪ ،‬نحلم بـعالم اخر !‬ ‫ً‬ ‫بالدا‬ ‫بعضنا يحلم في االمان‪ ،‬يحلم بأن ال يلقي حتفه بسبب طلقة نارية ‪ ..‬كما في‬ ‫مليئة بالحروب !‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بعضنا يجد في الحلم جنة‪ ،‬لذا فنحن نحلم طويال‪ ،‬كثيرا‪ ،‬جدا‪ ،‬ألن احالمنا ملك لنا‪،‬‬ ‫ال احد يتطلع علينا سوى انفسنا‪ ،‬نصل ألبعد درجات الحلم المستحيلة‪ ،‬لكن ال مانع لنا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫شيئا ‪ ..‬نحن فقط نحلم‪ ،‬وال عيب في الحلم!‬ ‫ابدا‪ ،‬ألننا ال نخسر‬ ‫في ذلك‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لكن‪ ،‬في يوما ما ‪ ..‬سننتظر الليل‪ ،‬في ليل ما‪ ،‬سـنقفز فورا على اسرتنا لنكمل حلم‬ ‫البارحة‪ ،‬لكننا فجأة ‪ ..‬نتوقف عن الحلم !‬ ‫نحاول تذكر ذلك الشخص‪ ،‬او ذلك الهدف ‪ ..‬لكن احالمنا‪ ،‬فجأة‪ ،‬تتبعثر – تتبخر‪-‬‬ ‫تتحطم – تتالشى‪ ،‬ال نستطيع امساكها ابدا‪ ،‬وال نستطيع اللحاق بها‪ ،‬تختفي فحسب ‪..‬‬ ‫فجأة يصبح كل شيء؟ ال يثير حماسنا‪ ،‬فجأة يصبح ال شيء ؟ يثير حماسنا !‬ ‫نشعر أن احالمنا‪ ،‬كانت مجرد حلم فقط ‪..‬‬ ‫والشيء الوحيد الذي يستحق أن نحلم به ؟ ال يمكن أن يوجد في حياتنا قط !‬ ‫نشعر أن احالمنا‪ ،‬كانت مجرد تفاهات‪ ،‬والشيء الوحيد الذي يستحق أن نحلم به؟‬ ‫هو الجنة فحسب‪.‬‬

‫أعالم ‪ ..‬و إعالم‬

‫بقلم‪ :‬أيمن الكبيسي‬

‫ً‬ ‫ضرورة‬ ‫في دولنا العربية ال أقول جميعها ولكن معظمها عندما نقول اجتماعيات فأنا ال أعني بها‬ ‫التاريخ – تلك المدرسة التي انتهت كما انتهت المدارس في مجتمعاتنا وأصبحت حائرة في مناهج‬ ‫تدريسها بين الوسطية والعولمة والوطنية وغيرها ‪ ...‬وقبل أن انهي تلك العالمة االعتراضية ال أنسى‬ ‫االنجليزية ألنها لغة العلم طبعا – أو الجغرافيا والتي وبعد ما تعبنا من حفظ العواصم العربية وتعداد‬ ‫سكان كل الدول‪ ،‬تلك األرقام واألسماء التي باتت تتأرجح بين الماضي والحاضر المجهول المعتم‬ ‫ً‬ ‫عربيا – انتهى‬ ‫والذي يراه البعض ربيعا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومن قضايانا االجتماعية اإلعالم ذلك الذي كسر وآثر أن يكون إعالما بدال من أعالما ومع تلك‬ ‫الكسرة كسرت الكثير من الحقائق وشغر المكان من ال مكان له كبديل عن تلك الشخصيات الحقيقية‬ ‫ً‬ ‫وترفعا‪،‬‬ ‫والتي ينبغي ان تكون شاغلة لهذا الفراغ اإلعالمي الكبير والحقيقي‪ ،‬وآثرت العزلة تجنبا‬ ‫ولو لم تكسر تلك الهمزة لظهر أعالم هم من كان لهم الحق في الظهور ليكونوا قدوة لشبابنا الذين‬ ‫لم يحافظوا او يحفظوا شيئا من تاريخهم أو من معالم بلدهم بقدر ما يحفظون من أندية وكؤوس‬ ‫ً‬ ‫فضال عن بعض سور من القرآن ال ليكون من حفظته ولكن على األقل بقدر‬ ‫أوروبية وشرق اوسطية‬ ‫ما ينبغي أن يصلي به‪.‬‬ ‫برامج وقنوات ‪ ، ...‬يسيرنا ذلك المكسور ويوجهنا ويؤثر بنا ولو على األمد البعيد‪ ،‬فمن يجرؤ على‬ ‫تصحيح الهمزة وإرجاعها لتكون األعالم؟!!!!‬ ‫وفي محاولة لنصب تلك الهمزة ومحاولة ارجاعها إلى موقعها تنصب بعض الشخصيات إلى‬ ‫الهجوم على بعض شخصيات ذلك المكسور أو اغلبهم وأنا ال ألومهم فقد أصبح الوضع مخزيا!!!‬ ‫ولكن رويدكم فكما يحاولون أن يكونوا أشياء وأسماء‪ ،‬ويصطنعون االزمات والكوارث ليذكروا ‪،‬أو‬ ‫يعلقوا في ذاكرة المشاهد المسكين فهم يريدون لهم مكانا فلوال ذلك المكان ما كانوا‪.‬‬

‫‏ثابت عبدالحميد الحمادي‬

‫من سبق لبق‬ ‫منذ وقت مضى ليس بالطويل كان آخر من يقرأ‬ ‫الصحف في اإلمارات سكان جزيرة دلما‪ ،‬حيث تصل‬ ‫"الدوبة" إلى دلما الساعة الخامسة مساء ويجتمع‬ ‫الناس عند مدخل الجمعية القديمة‪ ،‬ويطبق المثل‬ ‫ً‬ ‫أوال‬ ‫القديم (من سبق لبق) بمعنى أن الذي يصل‬ ‫ً‬ ‫متأخرا فعليه‬ ‫يحصل على ما يريد‪ ،‬أما من يصل‬ ‫بالبحث عند جيرانه أو في إحدى الوزارات صباح‬ ‫اليوم التالي‪ ،‬هذا إن وجد مبتغاه‪.‬‬ ‫لكن اليوم ولله الحمد ومن خالل الطفرة والنهضة‬ ‫التي بنعم بها وطننا الحبيب وفي ظل التكنولوجيا‬ ‫الحديثة التي أصبحت متوفرة للجميع اآلن‪ ،‬فإننا‬ ‫نقرأ الصحف ونطلع عليها بمنتهى األريحية بعد‬ ‫منتصف الليل قبل النوم‪.‬‬

‫جميع أهالي المنطقة الغربية وأنا منهم يفتخرون‬ ‫بصحيفة الغربية التي أصبحت اللسان الناطق عن‬ ‫أهالي المنطقة الغربية‪ ،‬والتي من خاللها نتعرف على‬ ‫كافة الفعاليات واألنشطة التي تقام في المنطقة‬ ‫وكذلك جوالت سمو الشيخ حمدان بن زايد آل‬ ‫نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية‪ ،‬هذا الرجل‬ ‫ً‬ ‫أسبوعيا في‬ ‫الذي يتابع كل شاردة وواردة‪ ،‬وتجده‬ ‫المنطقة يتابع شؤون المواطنين ويحرص على تلبية‬ ‫احتياجاتهم ويذلل العقبات أمام أبناء المنطقة‬ ‫الطامحين إلى خدمة هذا الوطن المعطاء‪ ،‬ويشرف‬ ‫على المشاريع الضخمة التي تقام في المنطقة‬ ‫الغربية ويسخر جل وقته لسماع احتياجات سكان‬ ‫المنطقة‪.‬‬

‫حصريات ‪:‬‬ ‫مصادر خاصة قالت إن عبدهللا حسن الحوسني قد‬ ‫ال يترشح السنة القادمة لعضوية جمعية دلما‪ ،‬ومن‬ ‫وجهة نظري أن ذلك يعتبر خسارة كبيرة للجمعية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نظرا‬ ‫واسعا‬ ‫إداريا‬ ‫فكرا‬ ‫حيث يمتلك هذا الرجل‬ ‫لتدرجه في عدة مناصب إدارية أصبح من خاللها‬ ‫من المديرين المؤثرين والذين لهم بصمات إيجابية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مجددا إلى دلما‬ ‫طيران روتانا سستأنف رحالتها‬ ‫وذلك بعد اجتماعات مكثفة مع المسؤولين في‬ ‫الجزيرة‪ ،‬وأرى أن هذا شيء طيب وجميل ويستحق‬ ‫اإلشادة‪ ،‬لكن أسعار الرحالت والتوقيت مهم للغاية‬ ‫أرجو أن تتم دراسته بعناية‪.‬‬


‫األحد ‪ 1‬سبتمبر ‪2013‬‬

‫منوعاتنا‬

‫‪www.algharbianews.ae‬‬

‫‪31‬‬

‫أوتـاد‬ ‫محمد المبارك‬

‫عبيد بن صويلح‬

‫الظفرة منجم الشعر‬ ‫والفكر والحب‬

‫‪@elqanee923h‬‏‬ ‫م�������ا ف�����ي�����ج ح����ي����ل����ه َي ب�����دوي�����ه‬ ‫ع���ن���دج م��ع��ان��ي ال����ح����رف وال���ق���ول‬ ‫وزن ال������ع������رب ع�����ن�����دج ش� ّ‬ ‫���وي����ه‬ ‫ووزن��������ج وزن م����اه����وب م��ع��ق��ول‬ ‫ك� ّ‬ ‫�������ل��������ج م������ع������ان������ي وج������اذب������ي������ه‬ ‫وم������ن ال�����غ�����وى ش���يّ ���ب���ت���ي ع���ق���ول!‬

‫بنت الظفرة‬ ‫‪@BAldhfrah5h‬‬ ‫ماشاء هللا المواطن باالمارات من اصحاب‬ ‫الدخل العادي قدر يبني مسجد ويكفل ايتام‬ ‫ويتبرع ويحجج المحتاج ويعين الضعيف هذا‬ ‫دليل على ان الخير وايد‬

‫صور من الغربية‬

‫بعدسة‪ :‬خليفة الرقراقي‬

‫هنا الظفرة‪ ،‬هنا عمود خيمتنا‪ ،‬إيقاع لهجتنا‪ ،‬حبّات التمر‬ ‫والرمل‪ ،‬شموخ نخيلنا‪ ،‬أرض الرجال ومربط الفروسية‬ ‫وموئل القيم وشيم الشهامة والمروءة والكرم‪ ،‬إنها‬ ‫الظفرة مرتع قطعان الظباء والمها واأليائل‪ ،‬إنها سحنة‬ ‫مالمحنا التي تعكس دوافع وجودنا‪ ،‬صوت السماء وهمس‬ ‫الصحراء‪ ،‬الحنين المعتق بين ماء البر وماء البحر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وشعرا‬ ‫إنها الظفرة حيث سال الحبر من يراع التاريخ لغة‬ ‫ً‬ ‫وأدبا وفصحى‪ ،‬إنها الصحراء أعظم أسرار العزلة والحبور‬ ‫والنوافذ واألبواب المشرعة على السماء وامتداد مد البصر‬ ‫وانفتاح على الوجود وجوهر الكون واتساع الخيال‪..‬‬ ‫إنها األرض التي ننحاز إليها إليماننا بها قبل أن نؤمن‬ ‫بمقوماتها‪ ..‬ننحاز إلى أهلها وتاريخها العريق وتراثها التليد‬ ‫وننحاز إلى رجالها وأبنائها وفرسانها‪ ..‬إنها األرض التي‬ ‫تختزل عمق وفلسفة الصحراء وتأثيرها‪ ..‬بشعرائها الذين‬ ‫مألوا الدنيا وأضاؤوا وحشة الليل بموقد الشعر الدافئ‬ ‫والصوت المتهدج بأنين الذكريات وعبق الحكايا القديمة‬ ‫وكيف واجه إنسانها شظف العيش والقسوة بحب الحياة‬ ‫وواجه العدم باإليمان والوجود‪ ،‬واستظل بعمامة الصبر‬ ‫وغمامة في الصر والقر والسعار واألوار تحت كبد الشمس‬ ‫ومشى فوق الرمال الساخنة بأقدام الهدى والندى وركب‬ ‫البحر واخترق ونفذ إلى عالمه المغلق‪..‬‬ ‫إنها األرض التي تتماهى مع حكاية الجدة لتفصح عن‬ ‫نفسية اإلنسان جلده وصالفته وطيبه ونسيجه االجتماعي‬ ‫وترابطه وعمق ذاته وفنه في ممارسة الحياة‪ ،‬وبالتأمل‬ ‫تستدعي حركة النجوم والكواكب لتعبر عن طقوس‬ ‫التفاعل بين الراوية وأبطالها وفنون الحوار وذرابة في‬ ‫النطق والسرد فتكشف الصدق وتزيح الغموض‪.‬‬ ‫إنها الظفرة ذاكرتنا المشغولة بالحنين واألنين واليقين‪..‬‬ ‫الفكرة الوضاءة وقضيتها المثالية في الوالء الضاربة‬ ‫جذورها والتي ال تقتلعها الرياح وال ينال منها الزمهرير‪ ..‬إنها‬ ‫القصيدة الديوان الذي كتبه زايد بن سلطان ومن قبله جده‬ ‫زايد بن خليفة‪ ،‬مضارب بني ياس وصوت بن عتيج‪.‬‬ ‫إنها الظفرة األراضي البكر التي غازلتها هبوب المواسم‬ ‫فغار نجم سهيل فظهر فاستبشرت القوافل فعم الخير‬ ‫بفيض الماء وخصب أعشبت له القفار‪..‬‬ ‫إنها الظفرة «اخوان شما» ومعقل بني ياس وتاريخهم‬ ‫المجيد والحافل بالمنجز ومعقل المناصير وجذورهم‬ ‫والقبائل واألحالف والعوائل التي انضوت تحت سقف‬ ‫الحب واالنتماء وصار الرابط الوطن ال القبيلة وأصبحنا‬ ‫ً‬ ‫أحدا إنها الظفرة‬ ‫نؤمن بأهلها جميعهم وال نستثني منهم‬ ‫ذلك التناغم والتنوع بين البر والبحر‪ ..‬باألمكنة واألزمنة‬ ‫التي تنطوي فيها بثقافتها بمحاضرها وغيوطها بأشجارها‬ ‫وغاباتها وحزم الغاف والقرم والسافانا واألرطى وبمحمياتها‬ ‫التي تنتشر بامتداد ربوعها‪.‬‬ ‫فالظفرة أيها القارئ الكريم ليست فقط آبار بترول ومنجم‬ ‫معادن وليست مجرد محطة نووية سلمية وال مشروعا لكنز‬ ‫وتخزين أشعة الشمس وليست قطار زمن يسير باتجاه‬ ‫الحداثة بل هي الظفرة بتراثها وإرثها وباسمها القديم الذي‬ ‫ً‬ ‫تماما كما يليق بها‬ ‫انهمر منه التاريخ الذي وجب أن نكتبه‬ ‫تاريخ مجيد وتليد يسبق كل ذلك بمئات السنين‪ ..‬تاريخ‬ ‫وجب توثيقه واالعتزاز به والترويج له وتعريف اآلخر به‪.‬‬ ‫فاضبط أيها القارئ الكريم اتجاه بوصلتك تجاهها‬ ‫وانطلق إلى رحابها لتدرك أسرار تلك المنطقة وما تكتنزه‬ ‫من جمال وأسرار وعوالم أخرى‪..‬‬


Issue030  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you