Page 1

‫‪Í√—Ë Àb‬‬

‫‪10‬‬

‫اﳋﻤﻴﺲ ‪ 24‬رﺑﻴﻊ اﻵﺧﺮ ‪ 1378‬و‪.‬ر‬

‫‪ 8‬اﺑﺮﻳﻞ )اﻟﻄﻴﺮ( ‪ 2010‬م‬

‫« ‪ÍËU{dI « —u² b‬‬ ‫‪UNOO öÝ≈ l UO³O ` UBðË bzUI « WLJ×Ð bOA¹‬‬ ‫اﻟﺪوﺣﺔ ‪ -‬اﻟﺮﻳﺎض ‪ -‬ﻣﺮﻛﺰ أﺧﺒﺎر اﻟﻐﺪ‬ ‫أ ﺷـﺎد ﻛﻞ ﻣـﻦ ا ﻟـﺪﻛـﺘــﻮر ﻳـﻮﺳﻒ ا ﻟ ـ ﻘـﺮ ﺿـﺎوي‬ ‫ر ﺋــﻴﺲ اﻻﲢــﺎد ا ﻟ ـ ﻌــﺎ ﻲ ﻟـ ـ ﻌ ـ ﻠ ـ ﻤــﺎء ا ـﺴ ـ ﻠ ـ ﻤ ـ‬ ‫واﻟﺪاﻋﻴﺔ اﻟ ﺴـﻌﻮدي ا ﻌﺮوف اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺳﻠﻤﺎن‬ ‫ا ﻟـ ﻌـﻮدة ﺑـ ﻘـﺮار ﻟـ ﻴـ ﺒـ ﻴـﺎ ﺑـﺎﻹ ﻓـﺮاج ﻋﻦ ‪214‬ﻣﻦ‬ ‫ﺳـ ـ ـﺠ ـ ـ ﻨـ ــﺎء ا ﳉ ـ ـ ﻤـ ــﺎ ﻋـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ﻠـ ـ ـﻴ ـ ـ ﺒ ـ ـ ﻴـ ــﺔ ا ـ ـ ﻘـ ــﺎ ﺗ ـ ـ ﻠـ ــﺔ‬ ‫واﳉـﻤـﺎ ﻋـﺎت اﻷﺧـﺮى ﻣـﻌﺘـﺒـﺮﻳﻦ ﺑـﺄﻧـﻬـﺎ ﺗﺼﺐ‬ ‫ﻓﻲ ﻣـﺼﻠﺤـﺔ اﻷﻣﺔ وﺗﻮ ﺣـﻴﺪ اﻟ ﺸـﻌﻮب وﺟﺴﺮ‬ ‫اﻟﻔﺠﻮة ﺑ اﻟﺸﻌﻮب واﳊﻜﺎم‪.‬‬ ‫ﺷﺠﺎﻋﺔ اﻟﻘﺎﺋﺪ‪..‬‬ ‫ورﺣﺐ ا ﻟ ـ ﺸ ـ ﻴـﺦ ا ﻟ ـﻘــﺮﺿــﺎوي ﺧـﻼل ﺧ ـ ﻄ ـ ﺒــﺔ‬ ‫أﻣﺲ ا ﳉ ـ ﻤـ ﻌـﺔ ‪ 3 /26‬ﻓﻲ ﻣ ـﺴـ ﺠــﺪ ﻋـ ﻤـﺮ ﺑﻦ‬ ‫ا ﳋـ ـ ﻄــﺎب ﺑـ ـ ﺨـ ـ ﻄ ــﻮة اﻹ ﻓــﺮاج ﺑـ ـﺸ ــﺪة و ﻗــﺎل‪:‬‬ ‫"أر ﺣ ّﺐ ﺑـ ـ ﺸ ــﺪة ﺑـ ـﻘــﺮار ﻗ ــﺎ ﺋ ــﺪ ا ﳉـ ـ ﻤ ــﺎ ﻫـ ـﻴ ــﺮﻳــﺔ‬ ‫اﻟﻠ ﻴـﺒ ﻴـﺔ اﻷخ اﻟﻌﻘـﻴﺪ ﻣ ﻌـﻤﺮ اﻟ ﻘـﺬاﻓﻲ وأﺷﻜﺮه‬

‫ﻋﻠﻰ ﻗﺮاره اﻟﺸﺠﺎع وﻫﻮ أﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﳉﺪﻳﺪ‬ ‫ﻋـﻠــﻴﻪ ﻓـ ﻘـﺪ ﺳـﺒﻖ ﻣﻦ ﺣـﻮاﻟﻲ ‪ 8‬ﺳـ ﻨـﻮات وأن‬ ‫ﺷـﻔـﻌﺖ ﻋ ـ ﻨـﺪه ﻓﻲ ﻣـ ﺠـ ﻤــﻮ ﻋـﺔ ﻣـ ﺤـﻜــﻮم ﻋـﻠـﻴـﻬـﺎ‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﺎﻹﻋ ـ ـ ــﺪام وﻗ ـ ـ ـ ـﻠـﺖ ﻟﻪ إن ﻛـﻞ ﺷـﻲء ـ ـ ـ ــﻜﻦ‬ ‫اﺳـ ﺘـﺪراﺟﻪ إﻻ اﻹﻋـﺪام وإرا ﻗـﺔ ا ﻟـﺪﻣـﺎء و ﻗـﺪ‬ ‫ﻛ ــﺎن ﻛ ــﺮ ً ــﺎ وأﻟ ــﻐﻰ اﳊـ ـﻜـﻢ ﺛﻢ أﻓ ــﺮج ﻋـ ـ ﻨ ــﻬﻢ‬ ‫ﻓـ ﻴـﻤﺎ ﺑـﻌﺪ وﻣـﻦ ا ﻨـﺘ ﻈـﺮ أن ﻳـﺘﻢ اﻹﻓﺮاج ﻋﻦ‬ ‫أﻋﺪاد أﺧﺮى ﻗﺮﻳ ﺒًﺎ إن ﺷﺎء اﻟﻠﻪ"‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ــﺎف‪ " :‬ﻧـ ـ ـﺴـ ـ ـ ﻌ ـ ــﺪ وﻧ ـ ــﺮﺣّـﺐ ـ ــﺜﻞ ﻫ ـ ــﺬه‬ ‫اﻟـ ﻘـﺮارات اﳊـﻜـ ﻴـﻤـﺔ اﻟـﺘﻲ ﺗـﺼﺐ ﻓﻲ اﻟـ ﻨـ ﻬـﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋـﻤﻠ ﻴـﺔ ا ﺼﺎﳊـﺔ ﺑ اﻟ ﺸـﻌﻮب واﳊﻜﺎم‬ ‫وﺗﻮﺣﻴﺪ ﺻﻒ اﻷﻣﺔ ﺿﺪ أﻋﺪاﺋﻬﺎ"‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻨﻜﺎر ﻷﻧﻈﻤﺔ ﻗﻤﻌﻴﺔ‪..‬‬ ‫وا ﺳـﺘـ ﻨـﻜﺮ اﻟـﻘـﺮﺿـﺎوي ﻣـﺎ ﺗـ ﻘـﻮم ﺑﻪ أﻧـﻈـﻤﺔ‬ ‫ﻋـﺮﺑـﻴـﺔ ‪ -‬ﻟﻢ ﻳـﺴﻤـﻬـﺎ ‪ -‬ﻣﻦ اﻋـﺘـ ﻘـﺎﻻت ﻳـﻮﻣـﻴﺔ‬

‫ﻟـﻺﺳـﻼﻣـ ـ ـ ـ ـ ﻴـ ـ ـ ـ ـ وﻗ ـ ـ ـ ــﺎل‪ " :‬ﻓـﻲ اﻟ ـ ـ ـ ــﻮﻗـﺖ ذاﺗﻪ‬ ‫ﻧﺴـﺘﻨﻜﺮ ﻣﻦ ﻳـﻘﻮﻣﻮن ﻳﻮ ﻣـ ﻴًﺎ ﺑﺎﻋ ﺘـﻘﺎل اﻷﺑﺮﻳﺎء‬ ‫و ﲢـﻮﻳ ـﻠــﻬﻢ إﻟﻰ ا ﶈــﺎ ﻛـ ﻤــﺎت اﻟ ـ ﻌـﺴ ـﻜــﺮﻳـﺔ وﻫﻢ‬ ‫ﻣﻦ ا ـﺪﻧ ـﻴـ وﻫـﻮ ﻣـﺎ ﻳـﺴـﺒّـﺐ ﺣـﺎﻟـﺔ ا ﺣـﺘـ ﻘـﺎن‬ ‫ﻓﻲ اﺠﻤﻟﺘﻤﻊ" ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮه‪.‬‬ ‫واﻋـﺘـ ﺒـﺮ ﻓـﻲ ﺧـ ﻄـﺒـﺘﻪ ا ﻟــﺘﻲ ﻧـ ﻘـﻠـﺘ ـ ﻬـﺎ ﺻـ ﺤـ ﻔـﺔ‬ ‫اﻟـﺮاﻳـﺔ اﻟﻘـ ﻄـﺮﻳـﺔ ﺑـﺄن "اﻟـﺸ ﻘـﺎق ﺑـ ا ﻟـ ﺸـﻌﻮب‬ ‫واﳊـ ـﻜ ــﺎم ﻳـ ـﺴ ــﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺿ ــﻌﻒ ﻣ ــﻮ ﻗـﻒ اﻷ ﻣــﺔ‬ ‫أﻣﺎم أﻋﺪا ﺋـﻬﺎ" ﻣﻀ ﻴـ ﻔًﺎ‪" :‬ﻛﻞ ذﻟﻚ ﻳﺼﺐّ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ـ ﺼـﻠ ـﺤـﺔ أﻋــﺪاﺋـﻨــﺎ ﻓـ ﻠـ ﻤــﺎذا ﻧـ ﺤــﺎرب ﺑـ ﻌ ـﻀـﻨـﺎ‬ ‫ﺑـ ـﻌـ ـ ﻀ ـﺎً ﻓﻲ اﻟـ ـ ﻌ ــﺮاق واﻟـ ـﺼــﻮ ﻣ ــﺎل واﻟـ ـ ﺴــﻮدان‬ ‫وﺑ ـ ــﺎﻛ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ـ ــﺎن و ـ ــﺎذا ﻻ ﻧ ـ ــﻮﺟ ّﻪ ﻗ ـ ــﻮا ﻧـ ــﺎ ﺿـ ــﺪ‬ ‫أﻋـﺪاﺋ ﻨـﺎ ﻧـﺄﻣﻞ أن ﺗ ﻌـﻴﺪ اﻷ ﻣـﺔ ﻗـﻮﺗ ﻬـﺎ وﲡﻤﻊ‬ ‫ﺻـﻔﻬﺎ ﻛـﻤﺎ ﻗﺎل ﺗـﻌﺎﻟﻰ‪" :‬إن اﻟـﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳ ـﻘ ــﺎﺗـ ـﻠــﻮن ﻓـﻲ ﺳ ـﺒـ ـ ﻴ ــﻠﻪ ﺻـ ـﻔً ــﺎ ﻛــﺄ ﻧ ــﻬﻢ ﺑـ ـﻨـ ـ ﻴــﺎن‬ ‫ﻣﺮﺻﻮص"‪.‬‬

‫« ‪©WKðUI*« WŽUL'«® s rNMŽ ÃdH*« ŸU{Ë√ 5 % v ≈ UO³O uŽb¹ …œuF‬‬ ‫اﻹﺳﻼم اﻟﻴﻮم‪6/4/2010 /‬‬ ‫دﻋـ ـﺎ ﻓ ـ ـﻀـ ـﻴـ ـﻠ ـ ـﺔ اﻟـ ـﺸ ـ ـﻴﺦ اﻟ ـ ـﺪﻛـ ـﺘـ ـﻮر‬ ‫ﺳ ـﻠ ـﻤ ـﺎن ﺑـﻦ ﻓ ـﻬ ـﺪ اﻟ ـﻌ ـﻮدة )ا ـﺸـﺮف‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ 'اﻹﺳﻼم اﻟﻴﻮم?)'‬ ‫اﻟـﺴﻠـﻄﺎت اﻟـﻠـﻴﺒـﻴـﺔ إﻟﻰ ا ُﻀِﻲ ﻗـﺪﻣًﺎ‬ ‫ﻓـﻲ اﺳـﺘ ـﻜ ـﻤـﺎل ﺧ ـﻄ ـﻮات اﻹﻓـﺮاج ﻋﻦ‬ ‫ﻣـ ـﻌ ـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻠﻲ 'اﳉـ ـﻤـ ـﺎﻋ ـ ـﺎت اﻹﺳﻼﻣـ ـﻴـ ـﺔ‬ ‫ا ـ ـﻘ ـﺎﺗـ ـﻠ ـﺔ ?'ﻣﻊ اﻟ ـﻌ ـﻤﻞ ﻋ ـﻠـﻰ ﲢ ـﺴـ‬ ‫أوﺿ ـﺎع ا ـﻔ ـﺮج ﻋ ـﻨ ـﻬﻢ وردّ ﺣ ـﻘ ـﻮﻗ ـﻬﻢ‬ ‫ا ـ ـﺪﻧـ ـﻴـ ـﺔ وﻣـ ـﺸـ ـﺎرﻛ ـ ـﺘـ ـﻬﻢ ﻓﻲ اﻟـ ـﺪﻋـ ـﻮة‬ ‫واﻻﻧـ ـﺪﻣ ـﺎج ﻓـﻲ اﺠﻤﻟ ـﺘـ ـﻤﻊ ـﺎ ﻳـ ـﻜ ـﻔﻞ‬ ‫ﻟـﻬﻢ اﻟـﻌﻴﺶ اﻟـﻜﺮ واﳊـﻴﺎة اﻟـﻄﻴـﺒﺔ‬ ‫وﻳـﺆﻣﻦ ﻟـﻬﻢ ﻣ ـﺼـﺎدر اﻟـﺮزق اﻟـﻔـﻄـﺮﻳـﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـﻲ ﻻ ﻏِ ـ ـﻨَﻰ ﻷي إﻧـ ـ ـﺴ ـ ـﺎن ﻋـ ـ ـﻨ ـ ـﻬ ـ ـﺎ‬ ‫وﻷﺳ ـﺮﺗﻪ وﻣـﻦ ﻳـﻌ ـﻮل ﻛ ـﺘ ـﺄﻣ ـ اﻟـﻌ ـﻤﻞ‬ ‫اﻟ ـﺬي ﻫـ ـﻮ ﺟ ـﺰء ﻣﻦ ﻗـ ـﻴ ـﻤـ ـﺔ اﻹﻧ ـﺴ ـﺎن‬ ‫وإﺣـ ـﺴ ـ ـﺎﺳـﻪ ﺑـ ـﺎﻷﻫ ـ ـﻤ ـ ـﻴ ـ ـﺔ واﻟـ ـﺘ ـ ـﺄﺛ ـ ـﻴـ ـﺮ‬ ‫واﻻﻧﺘﻤﺎء‪.‬‬ ‫وﻗ ـﺎل اﻟـﺸ ـﻴﺦ ﺳـﻠ ـﻤـﺎن ﻓﻲ ﺗ ـﺼـﺮﻳﺢ‬ ‫ﺻـﺤـﻔﻲ ﺣـﻮل رأﻳﻪ ﻓﻲ إﻃﻼق ﺳﺮاح‬ ‫أﻋ ـﻀـﺎء ﺑ ـﺎﳉـﻤـﺎﻋ ـﺔ ا ـﻘ ـﺎﺗـﻠـﺔ اﻟ ـﺸـﻬـﺮ‬ ‫ا ـﺎﺿﻲ واﳊ ـﻮار ﻣ ـﻌـﻬﻢ‪ :‬إﻧ ـﻨﻲ أﻧ ـﻈـﺮ‬ ‫ﺑـﺎرﺗﻴـﺎح ﻛﺒـﻴﺮ إﻟﻰ إﻃﻼق ﺳـﺮاح ﻫﺬه‬ ‫اﻟـﻘـﻴـﺎدات اﻟـﺸـﺎﺑـﺔ وآﻣﻞ ﺑـﻔـﻀﻞ اﻟـﻠﻪ‬ ‫أن ﻳـﻜ ـﻮن ﻟـﻬ ـﺎ دور إﻳـﺠ ـﺎﺑﻲ ﻛـﺒ ـﻴـﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺻ ـﻴ ـﺎﻏـﺔ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﺒﻞ أﻓ ـﻀﻞ ﻟ ـﻠ ـﺸ ـﺒـﺎب‬ ‫وﻟﻠﺪﻋﻮة; ﺑﻞ وﻟﻠﺒﻠﺪ ﻛﻠﻪ‪'.‬‬ ‫وأﺿـﺎف‪' :‬ﻫ ـﺬا اﻹﺟ ـﺮاء ﻫ ـﻮ ﳒـﺎح‬ ‫ﻟـ ـﻠ ـ ـﺤ ـ ـﻮار وﻟﻸﻃ ـ ـﺮاف اﻟـ ـﺘـﻲ راﻫـ ـﻨﺖ‬ ‫ﻋ ـﻠـ ـﻴﻪ وﺗ ـﻮﻓ ـﻴﻖ ﻣﻦ اﻟـ ـﻠﻪ ﺗ ـﻌ ـﺎﻟﻰ ﻗ ـﺒﻞ‬ ‫ذﻟﻚ وﺑ ـﻌ ـﺪه ﻓﻲ اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤ ـﺎر اﻟ ـﻈ ـﺮوف‬ ‫ﻋـ ـ ـﻠـﻰ أﺣـ ـ ـﺴـﻦ ﻣـ ـ ـﺎ ـ ـ ـﻜﻦ ـ ـ ـﺎ ﻫـ ـ ـﻮ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ اﻷﻃﺮاف‪'.‬‬ ‫وأﻛّﺪ ﻓـﻀـﻴﻠـﺘﻪ أنّ اﻟﺘـﺠﺮﺑـﺔ اﻟﻠـﻴﺒـﻴﺔ‬ ‫)ﻓﻲ ﺣـ ـﻮار اﳉ ـ ـﻤـ ـﺎﻋـ ـﺎت اﻹﺳﻼﻣـ ـﻴـ ـﺔ‬ ‫ا ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـﺎﺗ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﺔ( ﻫ ـ ـ ـﻮ ﳒ ـ ـ ـﺎح ﻟ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻮار‬ ‫وﻟﻸﻃﺮاف اﻟﺘﻲ راﻫـﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﺮﺑًﺎ‬ ‫ﻋـﻦ أﻣﻠﻪ أن ﺗـﻜـﻮن ﺧـﻄـﻮة ﺗـﺮﺷﺪ إﻟﻰ‬ ‫أﺳـ ـﻠـ ـﻮب ﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠﻒ ﻓـﻲ اﻟـ ـﺘـ ـﻌـ ـﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﻇ ـ ـﺎﻫ ـ ـﺮة اﻷﻋـ ـﻤ ـ ـﺎل ا ـ ـﺴـ ـﻠ ـ ـﺤـ ـﺔ اﻟ ـ ـﺘﻲ‬ ‫اﺗﺴﻌﺖ رﻗﻌﺘﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮًا‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ـ ـﺎ أﻛّـ ـﺪ أﻧﻪ 'دﻟ ـ ـﻴﻞ ﻋ ـ ـﻠﻰ اﻟ ـ ـﻨـ ـﻴـ ـﺔ‬ ‫اﻟﺼﺎدﻗﺔ اﻟﺘﻲ أﺛﻤﺮت اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﻛ ـﻤ ـﺎ ﻗ ـﺎل‪ -‬ﺳ ـﺒ ـﺤـﺎﻧـﻪ وﺗـﻌ ـﺎﻟﻰ‪} :-‬إِنْ‬ ‫ﻳُ ـﺮِﻳـﺪَا إِﺻْﻼﺣـﺎً ﻳُـﻮَﻓﻖِ اﻟ ـﻠﱠﻪُ ﺑَـﻴْـﻨَـﻬُـﻤَـﺎ{‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﺎء‪ :‬ﻣـﻦ اﻵﻳ ـﺔ ?]‪35‬ﻓـ ـﻤـﻊ ﺗـ ـﻮﻓ ـﺮ‬

‫إرادة اﻹﺻـﻼح ﻳ ـ ـﻜ ـ ـﺘﺐ اﻟ ـ ـﻠﻪ ﺗ ـ ـﻌ ـ ـﺎﻟﻰ‬ ‫اﻟ ـﺘـﻮﻓ ـﻴﻖ وأي ﺗ ـﻮﻓـﻴـﻖ أﺣـﺴﻦ ﻣﻦ أن‬ ‫ﻳـ ـﺘـ ـﺤ ـﻮل اﻟـ ـﻔـ ـﺮﻗ ـﺎء ا ـ ـﺘـ ـﺤـ ـﺎرﺑ ـﻮن إﻟﻰ‬ ‫إﺧـﻮة ﻣـﺘـﺤﺎﺑـ ﻣـﺘـﻌـﺎوﻧـ ﻋـﻠﻰ اﻟـﺒﺮّ‬ ‫واﻟـﺘﻘﻮى ﻣـﺘﻮاﺻ ﺑـﺎﳊﻖ ﻣﺘﻮاﺻ‬ ‫ﺑـ ـﺎﻟ ـ ـﺼـ ـﺒـ ـﺮ ﻣ ـ ـﺘـ ـﺂﻣ ـ ـﺮﻳﻦ ﺑ ـ ـﺎ ـ ـﻌـ ـﺮوف‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﻨـﺎﻫ ـ ﻋﻦ ا ـﻨـﻜ ـﺮ ﻓـﺎﳊ ـﻤ ـﺪ ﻟـﻠﻪ‬ ‫ﺣـﻤـﺪًا ﻛـﺜـﻴـﺮًا ﻃـﻴـﺒًـﺎ ﻣـﺒـﺎرﻛًـﺎ ﻓﻴـﻪ ﻛـﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﺐ وﻳﺮﺿﻰ‪'.‬‬ ‫وﺟ ـ ـﻮاﺑًـ ـ ـﺎ ﻋﻦ ﺳ ـ ـﺆال ﺣ ـ ـﻮل ﻣ ـ ـﺪى‬ ‫إﻣـ ـﻜ ـﺎﻧـ ـﻴ ـﺔ ﺗـ ـﻮﻇ ـﻴﻒ ﻫـ ـﺬه اﻟ ـﺘـ ـﺠ ـﺮﺑ ـﺔ‬ ‫وإﺳـ ـﻘ ـﺎﻃـ ـﻬ ـﺎ ﻋـ ـﻠﻰ ﺑ ـﻘـ ـﻴ ـﺔ اﻷﻧـ ـﻈ ـﻤ ـﺔ‬ ‫اﻟـﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗـﺎل اﻟﺸﻴﺦ ﺳـﻠﻤﺎن اﻟﻌﻮدة‪:‬‬ ‫أﻋ ـﺘـﻘ ـﺪ أﻧ ـﻬ ـﺎ ﲡ ـﺮﺑـﺔ ﻓ ـﺮﻳ ـﺪة وﻏ ـﻴـﺮ‬ ‫ﻣ ـ ـﻜـ ـﺮرة ﺣـ ـﺘـﻰ اﻵن ﺗـ ـﻜـ ـﻠ ـ ـﻠﺖ ﺑـ ـﻬـ ـﺬا‬ ‫اﻻﻧـﻔـﺮاج ا ـﺒـﺎرك وأرﺟـﻮ أن ﺗـﻜـﻮن‬ ‫ﺧـﻄـﻮة ﺗـﺮﺷـﺪ إﻟﻰ أﺳـﻠـﻮب ﻣـﺨـﺘـﻠﻒ‬ ‫ﻓﻲ اﻟ ـﺘـ ـﻌ ـﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻇـ ـﺎﻫ ـﺮة اﻷﻋ ـﻤ ـﺎل‬ ‫ا ـ ـﺴ ـﻠـ ـﺤـ ـﺔ اﻟـ ـﺘﻲ اﺗـ ـﺴـ ـﻌﺖ رﻗـ ـﻌـ ـﺘـ ـﻬ ـﺎ‬ ‫أﺧ ـ ـﻴ ـ ـﺮًا ﻓـﻲ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺎﻟﻢ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﺑﻞ‬ ‫ﻓﻲ اﻟـ ـﻌ ـﺎﻟـﻢ ﻛ ـﻠّـﻪ وﺗ ـﺆﻛـ ـﺪ أن اﳊ ـﻮار‬ ‫أﺳ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ـﻮب ﻧ ـ ـ ـﺎﺟـﺢ وﻧـ ـ ـ ـﺎﺟﻊ وﻳـ ـ ـ ـﺠﺐ‬ ‫ﺗـﻮﻇﻴـﻔﻪ ﻣﺘﻰ ﻛـﺎن ذﻟﻚ ﻜـﻨًﺎ وأن‬ ‫ﺛﻢّ ﻋـ ـﻘـﻼء ﻟـ ـﺪﻳـ ـﻬﻢ وﻋﻲ وﺑـ ـﺼـ ـﻴـ ـﺮة‬ ‫وﻳـ ـ ـﻘـ ـ ـﺪرون ا ـ ـﺼـ ـ ـﺎﻟﺢ وا ـ ـ ـﻔـ ـ ـﺎﺳ ـ ـﺪ‬ ‫وﻳـﺤ ـﺴـﻨـﻮن اﻟـﺘـﻌـﺎﻣﻞ ﻣﻊ ا ـﺘـﻐـﻴـﺮات‬ ‫وﻳﺬﻋـﻨﻮن ﻟـﺴﻠﻄـﺎن اﻟﺸـﺮﻳﻌﺔ واﳊﻖ‬ ‫ﻣﺘﻰ اﺗﻀﺢ ﻟﻬﻢ‪'.‬‬ ‫ودﻋـ ـﺎ ﻓ ـ ـﻀـ ـﻴ ـ ـﻠ ـ ـﺘﻪ إﻟﻰ ا ُ ـ ـﻀِﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻫ ـ ـ ـﺬه اﳋ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ـﻮة إﻟـﻰ ﻧ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـﺎﻳ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻬـ ـ ـﺎ‬ ‫واﺳﺘﻜﻤـﺎل ﺟﻮاﻧﺒﻬﺎ وﲢﺴ أوﺿﺎع‬ ‫ا ـﻔـﺮج ﻋـﻨـﻬﻢ ـﺎ ﻳـﻜـﻔﻞ ﻟـﻬﻢ اﻟـﻌـﻴﺶ‬ ‫اﻟﻜـﺮ واﳊﻴـﺎة اﻟﻄـﻴﺒـﺔ وﻳﺆﻣﻦ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣـ ـﺼـ ـﺎدر اﻟـ ـﺮزق اﻟـ ـﻔـ ـﻄـ ـﺮﻳـ ـﺔ اﻟـ ـﺘﻲ ﻻ‬ ‫ﻏـ ـﻨـﻰ ﻷي إﻧـ ـﺴ ـﺎن ﻋـ ـﻨـ ـﻬـ ـﺎ وﻷﺳـ ـﺮﺗﻪ‬ ‫وﻣـﻦ ﻳـﻌﻮل ﻛـﺘـﺄﻣـ اﻟـﻌـﻤـﻞ اﻟـﺬي ﻫﻮ‬ ‫ﺟـﺰء ﻣﻦ ﻗ ـﻴـﻤـﺔ اﻹﻧـﺴ ـﺎن وإﺣـﺴـﺎﺳﻪ‬ ‫ﺑﺎﻷﻫﻤﻴﺔ واﻟﺘﺄﺛﻴﺮ واﻻﻧﺘﻤﺎء‪.‬‬ ‫ﻛﻤـﺎ ﺧﺎﻃﺐ ﻓـﻀﻴﻠـﺘﻪ ا ﻔـﺮج ﻋﻨﻬﻢ‬ ‫ﻗـﺎﺋـﻼً‪ :‬إﻧﻨـﻲ أﻧـﺎﺷﺪ اﻹﺧـﻮة اﻟـﺬي ﺗَﻢّ‬ ‫إﻃﻼﻗ ـﻬـﻢ ﺑ ـﺎﻟ ـﻠﻪ اﻟـ ـﻌ ـﻠﻲ اﻟـ ـﻌ ـﻈ ـﻴﻢ أن‬ ‫ﻳـﺮﻋـﻮا اﻟـﻌﻬـﺪ وا ـﻴـﺜﺎق اﻟـﺬي ﻗـﻄـﻌﻮه‬ ‫ﻋـﻠﻰ أﻧﻔـﺴـﻬﻢ ﻣـﻬﻤـﺎ ﻛـﻠـﻔﻬﻢ ذﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺗ ـ ـﺒـ ـﻌـ ـﺎت وﻣ ـ ـﺸـ ـﺎق وﺻ ـ ـﻌـ ـﻮﺑـ ـﺎت وأﻻ‬ ‫ﻳ ـﺤـﻴ ـﺪوا ﻋـﻨﻪ ﻗ ـﻴـﺪ ﺷ ـﻌـﺮة ﻓ ـﺈن اﻟـﻠﻪ‬ ‫ﺗـﻌ ـﺎﻟﻰ ﻳ ـﻘـﻮل ‪} :‬وَأَوْﻓُ ـﻮا ﺑِـﺎﻟْ ـﻌَـﻬْـﺪِ إِنﱠ‬

‫اﻟْـﻌَـﻬْـﺪَ ﻛَـﺎنَ ﻣَـﺴْـﺆُوﻻً{ اﻹﺳـﺮاء‪ :‬ﻣﻦ‬ ‫اﻵﻳﺔ ?]‪34‬وﻳﻘﻮل ‪ } :‬و َأ َو ْﻓُـ ﻮا ﺑِﻌَﻬ ْﺪِ‬ ‫اﻟ ـ ـ ﻠ ﱠﻪِ إ ِذ َا ﻋَـ ـ ﺎ ﻫ َ ـ ـ ﺪ ْﺗ ُﻢ ْ و َﻻ ﺗَـ ـ ﻨ ْ ـ ـ ﻘُـ ـ ﻀُـ ـ ﻮا‬ ‫اﻟْـ ﺄَﻳ ْﻤ َﺎ ن َ ﺑ َﻌْـ ﺪَ ﺗَﻮ ْﻛ ِﻴ ﺪِﻫَـ ﺎ وَﻗ َﺪ ْ ﺟَﻌَﻠْﺘُﻢُ‬ ‫اﻟ ـ ﻠ ﱠﻪ َ ﻋَ ـ ﻠَ ـ ﻴ ْ ـﻜُﻢْ ﻛ َ ـ ﻔِـ ﻴـ ﻼ ً{ اﻟـ ﻨ ـ ﺤﻞ‪ :‬ﻣﻦ‬ ‫اﻵ ﻳ ـ ـ ﺔ ?]‪ 91‬و ﻳـ ـ ـ ﻘـ ـ ـ ﻮل‪ -‬ﺻـ ـ ـ ﻠـ ﻰ اﻟـ ـ ـ ﻠﻪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‪« :-‬أَد ا ﻷَﻣَﺎ ﻧ َﺔ َ إِﻟَﻰ ﻣَﻦِ‬ ‫ا ﺋ ْـ ـ ﺘ َـ ـ ﻤ َـ ـ ﻨ َﻚ َ و َﻻ َ ﺗ َـ ـ ﺨ ُـ ﻦ ْ ﻣ َﻦ ْ ﺧ َـ ـ ﺎ ﻧ َﻚ َ? »‬ ‫وﻳـ ـ ﻘـ ـ ﻮل ‪ « :‬ﻳُـ ـ ﺮْﻓَـ ﻊ ُ ﻟِ ـﻜُـ ﻞ ﻏَـ ـ ﺎ دِر ٍ ﻟِ ـﻮ َاء‬ ‫ﻓ َﻘ ِﻴ ﻞ َ ﻫ َﺬ ِه ِ ﻏ َﺪ ْر َة ُ ﻓ ُﻼ َن ِ ﺑ ْﻦ ِ ﻓ ُﻼ َن ٍ‪».‬‬ ‫وأردف‪ ' :‬إن ا ﻧ ـ ـ ـ ـ ﺪ ﻣ ـ ـ ـ ـ ﺎﺟ ـ ـ ـ ـﻜـ ﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻋـ ـ ـ ـ ـ ﻤـ ﻞ ﺻـ ـ ـ ـ ـ ﺎﻟﺢ رﺷـ ـ ـ ـ ـ ﻴـ ـ ـ ـ ـ ﺪ ﻫـ ـ ـ ـ ـ ﺎد‬ ‫ﻟـ ﻺﺻﻼح اﻻﺟـ ﺘ ـ ﻤ ـ ﺎﻋﻲ واﺳ ـ ﺘـ ﺜ ـ ﻤـ ﺎر‬ ‫اﻟـ ﻔـ ﺮص ا ـ ﻮا ﺗـ ﻴـﺔ وﻓﻖ ﻗـ ﺎﻋﺪة ﻓـ ﻘﻪ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ﺘ ـ ـ ـ ﻤـ ـ ـﻜ ـ ـ ـ ﻫـ ـ ـﻮ اﻟ ـ ـ ـ ﺬي ﺗُـ ـ ـ ﻤْـ ـ ـ ﻠِ ـ ـ ـ ﻴﻪ‬ ‫اﻟـ ـ ﺸـ ـ ﺮ ﻳـ ـ ﻌـ ـ ﺔ و ﻳـ ـ ﻘـ ـ ﺘـ ـ ﻀـ ـ ﻴﻪ اﻟـ ـ ﺘـ ـ ﺄﺳﻲ‬ ‫ﺑـ ﻬـ ﺪي ﺳﻴـ ﺪ اﳋـ ﻠﻖ ﻣﺤـ ﻤـ ﺪ‪ -‬ﺻﻠﻰ‬ ‫اﻟـ ﻠﻪ ﻋـ ﻠـ ﻴﻪ وﺳﻠـ ﻢ‪ -‬واﺗﻘـﻮا اﻟـ ﻠﻪ ﻣﺎ‬ ‫اﺳ ـ ﺘ ـ ﻄ ـ ﻌ ـ ﺘـ ﻢ وﻻ ﻧ ـ ﻜ ـ ﻠﻒ ﻧ ـ ﻔ ـ ﺴً ـ ﺎ إﻻ‬ ‫وﺳـ ﻌـ ﻬﺎ واﺳـ ﺘﻘـ ﻴـ ﻤﻮا وﻟﻦ ﲢـ ﺼﻮا‬ ‫وﺳﺪدوا وﻗﺎرﺑﻮا وأﺑﺸﺮوا وﻛﻮﻧﻮا‬ ‫أ ﺋـ ـ ـ ـ ﻤـ ـ ـ ـ ﺔ ﻓـ ﻲ اﳋـ ـ ـ ـ ﻴ ـ ـ ـ ـ ﺮ د ﻋـ ـ ـ ـ ﺎة إﻟﻰ‬ ‫اﻟـ ـ ﺼـ ـ ﺒـ ـ ﺮ ﺳـ ـ ﻌ ـ ـ ﺎة إﻟﻰ اﻻﺟـ ـ ﺘـ ـ ﻤـ ـ ﺎع‬ ‫ﺣُـ ﺮﱠا ﺻًـ ﺎ ﻋـ ﻠﻰ اﻟـ ﺴـﻜـ ﻴـ ﻨـ ﺔ ﻟـ ﻌ ﻞّ اﻟـ ﻠﻪ‬ ‫أن ﻳـ ﻬﺪي ﺑـﻜﻢ ﻣﻦ ﺷـ ﺎء ﻣﻦ ﺷـ ﺒﺎب‬ ‫اﻷ ﻣـ ـ ﺔ اﻟـ ـ ﺬﻳﻦ ﻋ ـ ـ ﺼـ ـ ﻔﺖ ﺑـ ـ ﻬﻢ ر ﻳـ ـ ﺎح‬ ‫اﻟـ ـ ﻔ ـ ﺘ ـ ﻨ ـ ﺔ وز ﻳـ ﻦ ﻟ ـ ﻬﻢ ﺳ ـ ﻮء ﻋـ ـ ﻤ ـ ﻠ ـ ﻬﻢ‬ ‫ﻓ ـ ﺮأوه ﺣ ـ ﺴ ـ ﻨ ً ـ ﺎ ﻓـﻜ ـ ﺎ ﻧ ـﻮا ﺳ ـ ﺒ ـ ﺒًـ ﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺗ ـ ﺪ ﻣ ـ ﻴـ ـ ﺮ اﻟ ـ ﺒﻼد و ﺗ ـ ﻘ ـ ﺘ ـ ﻴﻞ اﻟ ـ ﻌ ـ ﺒ ـ ﺎد‬ ‫وﺗ ـ ـ ﺸـ ـ ـ ﻮﻳﻪ ﺻ ـ ـ ﻮرة اﻹﺳـ ﻼم و ﻧ ـ ـ ﺸ ـ ـ ﺮ‬ ‫اﻷﺣـ ﺪوﺛﺔ اﻟـ ﺴﻮء ﻋﻦ ﻧﺒِﻲ ّ اﻟـ ﺮﺣﻤﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ﺬي ﺗ ـ ﺮك ﻗـ ـ ﺘﻞ ا ـ ـ ﻨ ـ ﺎ ﻓـ ـ ﻘـ ـ ﻟ ـ ﺌﻼ‬ ‫ﻳ ـ ﺘ ـ ﺤـ ﺪث اﻟ ـ ﻨ ـ ﺎس ﻓـ ﺠ ـ ﺎء ﻣﻦ ﺑ ـ ﻌـ ﺪه‬ ‫ﻣﻦ ﻳ ـ ـ ﺰﻋﻢ أ ﻧّﻪ ﻣـ ﻦ أ ﺗـ ـ ﺒ ـ ـ ﺎﻋﻪ ﻳ ـ ـ ﻘـ ـ ﺘﻞ‬ ‫أﻫﻞ اﻹ ـ ـ ﺎن وأ ﻫـ ﻞ اﻟ ـ ـ ﻌ ـ ـ ﻬـ ـ ﺪ وﻻ‬ ‫ﻳـ ﺘﺤـ ﺎﺷﻰ ﻣﻦ ﻳـ ﺆﻣﻦ وﻻ ﻳـ ﻔﻲ ﻟﺬي‬ ‫ﻋـ ﻬ ﺪٍ ﺑـ ﻌـ ﻬﺪه وﻻ ﺣـ ﻮل وﻻ ﻗﻮة إﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻪ اﻟﻌﻠـ ﻲ اﻟﻌﻈﻴﻢ وﺣﺴﺒﻨﺎ اﻟﻠﻪ‬ ‫وﻧـ ﻌﻢ اﻟﻮﻛـ ﻴﻞ واﳊﻤـ ﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ‬ ‫ﺣﺎل‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟـ ﺴﻠـ ﻄﺎت اﻟﻠـ ﻴﺒـ ﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﻓﻲ اﻟـ ﺜـ ﺎﻟـ ﺚ واﻟـﻌـ ﺸـ ﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣـ ﺎرس‬ ‫ا ـ ـ ـ ﺎ ﺿـﻲ ﺑ ـ ـ ـ ﺈﻃﻼق ﺳ ـ ـ ـ ﺮاح ‪ 10‬ﻣﻦ‬ ‫ﻗ ـ ﺎدة اﳉ ـ ﻤـ ﺎ ﻋ ـ ﺔ اﻟـ ﻠ ـ ﻴ ـ ﺒـ ﻴ ـ ﺔ ا ـ ﻘـ ﺎ ﺗ ـ ﻠـ ﺔ‬ ‫ﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ﻤ ـ ﻦ اﻹ ﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ﺮاج ﻋـ ﻦ ‪ 214‬ﻣـ ﻦ‬ ‫اﶈﺴﻮ ﺑـ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻴﺎر اﻹﺳﻼﻣﻲ‬

‫ﻓﻲ ﺧ ـ ﻄـ ـﻮة وﺻ ـﻔﺖ ﺑ ـ ﺄﻧ ـ ﻬ ـ ﺎ ' إﳒـ ﺎز‬ ‫ﺣـ ﻘـ ﻴـ ﻘﻲ ﻧ ـ ﺤـ ﻮ ا ـ ﺼـ ﺎﳊـ ﺔ اﻟـ ﻮﻃـ ﻨـ ﻴـ ﺔ‬ ‫اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪'.‬‬ ‫واﳉ ـ ﻤـ ـ ﺎﻋـ ـ ﺔ اﻟ ـ ﻠـ ـ ﻴـ ـ ﺒ ـ ﻴـ ـ ﺔ ا ـ ـ ﻘ ـ ﺎﺗـ ـ ﻠ ـ ﺔ‬ ‫ﺗـ ﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﻟـ ﻴـ ﺒﻴـ ﺎ ﻓﻲ ﺛﻤـ ﺎﻧـ ﻴﻨـ ﻴﺎت‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ﻘـ ـ ـ ﺮن ا ـ ـ ـ ﺎﺿـ ﻲ وﻫﻲ ﺗـ ـ ـ ﻨ ـ ـ ـ ﻈـ ـ ـ ﻴﻢ‬ ‫ﺟ ـ ﻬـ ـ ﺎدي ّ أﺳ ـ ﺴ ـ ﺘﻪ ﻋ ـ ﻨـ ـ ﺎﺻ ـ ﺮ ﻟ ـ ﻴ ـ ﺒ ـ ﻴ ـ ﺔ‬ ‫ﺳ ـ ﺒﻖ أن ﻧـ ﺸ ـ ﻄﺖ ﻓﻲ أﻓ ـ ﻐ ـ ﺎﻧـ ﺴ ـ ﺘـ ﺎن‬ ‫وﻳـ ﻄـ ﻠﻖ ﻋـ ﻠـ ﻴـ ﻬـ ﻢ اﻷﻓـﻐـ ﺎن اﻟـ ﻠـ ﻴـ ﺒـ ﻴﻮن‬ ‫وﻳـ ـ ﻘ ـ ﺒﻊ ا ـ ﺌ ـ ﺎت ﻣـ ﻦ أﻋ ـ ﻀ ـ ﺎﺋ ـ ﻬ ـ ﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺳﺠﻮن ﻟﻴﺒﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﻛـ ﺎن د‪.‬اﻟـ ﻌـﻮدة ﺿـ ﻤﻦ ﻧـ ﺨـ ﺒـ ﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـ ـ ﻌ ـ ﻠ ـ ﻤـ ـ ﺎء اﻟ ـ ﺬﻳﻦ ﻗ ـ ﺎﻣـ ﺖ اﳉ ـ ﻤ ـ ﺎﻋ ـ ﺔ‬ ‫ﺑـ ﺈرﺳـ ﺎل ﻣﺮاﺟـ ﻌﺎﺗـ ﻬـ ﺎ إﻟﻴـ ﻬﻢ ﻹﺑﺪاء‬ ‫اﻟـ ﺮأي ﻓ ـ ﻴـ ﻬـ ﺎ ﻗ ـ ﺒﻞ ﻧـ ﺸـ ﺮﻫ ـ ﺎ وﻣـ ﻨـ ﻬﻢ‬

‫اﻟـ ﺸﻴﺦ اﻟﺪﻛـ ﺘﻮر ﻳﻮﺳـ ﻒ اﻟﻘﺮﺿﺎوي‬ ‫واﻟ ـ ﺸ ـ ﻴﺦ ﻣـ ـ ﺤ ـ ﻤ ـ ﺪ اﻟ ـ ﺸ ـ ﻨـ ـ ﻘ ـ ﻴ ـ ﻄﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻣ ـ ﻮرﻳ ـ ﺘ ـ ﺎﻧ ـ ﻴ ـ ﺎ ود‪.‬أﺣ ـ ﻤـ ﺪ اﻟ ـ ﺮﻳ ـ ﺴ ـ ﻮﻧﻲ‬ ‫ﻣﻦ ا ـ ﻐـ ﺮب; ﺣـ ﻴـ ﺚ ﺗـﻀﻊ اﳉ ـ ﻤـ ﺎﻋـ ﺔ‬ ‫ﺑـ ﺘﻠﻚ ا ﺮاﺟﻌـ ﺎت ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟـ ﻠﻤﻮاﺟﻬﺎت‬ ‫ا ـ ـ ﺴ ـ ـ ﻠ ّ ـ ـ ﺤ ـ ـ ﺔ ا ﻟ ـ ـ ﺘ ـ ﻲ ﺧـ ـ ﺎ ﺿ ـ ـ ﺘ ـ ـ ﻬ ـ ـ ﺎ ﺿ ـ ـ ﺪ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻠﻴﺒﻲ‪.‬‬ ‫ا ـ ﺮا ﺟ ـ ﻌـ ﺎت ا ﻟ ـ ﺘﻲ وردت ﻓﻲ ‪417‬‬ ‫ﺻـ ـ ـ ﻔـ ـ ـ ﺤـ ـ ـ ﺔ وﺟـ ـ ـ ﺎءت ﲢـ ﺖ ﻋـ ـ ـ ﻨ ـ ـ ﻮان‬ ‫'دراﺳـ ﺎت ﺗـ ﺼـ ﺤـ ﻴـ ﺤـ ﻴـ ﺔ ﻓﻲ ﻣـ ﻔـ ﺎﻫـ ﻴﻢ‬ ‫اﳉـ ـ ﻬـ ـ ﺎد واﳊـ ـ ﺴـ ـ ﺒ ـ ـ ﺔ واﳊـ ـ ﻜﻢ ﻋـ ـ ﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ﻨ ـ ـ ـ ﺎس 'أﻛ ـ ـ ـ ﺪ د‪ .‬اﻟ ـ ـ ـ ﻌ ـ ـ ـﻮدة أﻧ ـ ـ ـ ﻬ ـ ـ ـ ﺎ‬ ‫'اﻋـ ﺘـ ﻤـ ﺪت ﻋـ ﻠﻰ اﻷدﻟـ ﺔ اﻟـ ﺼـ ﺤـ ﻴـ ﺤﺔ‬ ‫واﺳ ـ ـ ـ ﺘ ـ ـ ـ ﺄﻧ ـ ـ ـ ﺴـ ﺖ ﺑ ـ ـ ـ ﺄﻗ ـ ـ ـ ﻮال اﻷﺋ ـ ـ ـ ﻤ ـ ـ ـ ﺔ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـ ﻌ ـ ـ ـ ـ ﻠـ ـ ـ ـ ﻤ ـ ـ ـ ـ ﺎء ﻣـ ﻦ ا ـ ـ ـ ـ ﺘ ـ ـ ـ ـ ﻘـ ـ ـ ـ ﺪ ﻣـ ـ ـ ـ‬

‫وا ـ ﺘـ ﺄﺧـ ﺮﻳﻦ واﺗـ ﺴـ ﻤﺖ ﺑـ ﺎﻻﻋـ ﺘـ ﺪال‬ ‫ﻓـﻲ ﻟﻐـ ﺘﻬـ ﺎ وﻧ ﺘـ ﺎﺋﺠـ ﻬﺎ واﻟـ ﻬﺪوء ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ‪'.‬‬ ‫ووﺻـ ﻒ د‪ .‬اﻟـ ﻌـ ﻮدة ﻣـ ﺎ ﺗ ـ ﻀـ ﻤـ ﻨـ ﺘﻪ‬ ‫ا ـ ـ ﺮاﺟـ ـ ﻌـ ـ ﺎت ﺑـ' اﻟـ ـ ﺘـ ـ ﺪوﻳـ ﻦ اﻟـ ـ ﻌـ ـ ﻠـ ـ ﻤﻲ‬ ‫ا ﻟـ ﻬﺎد ا ﻟـ ﺮﺻ ا ﺪ ﻋـ ﻮم ﺑﺎﻷدﻟﺔ'‬ ‫ﻣـ ـ ـ ﻌـ ـ ـ ﺘ ـ ـ ـ ﺒـ ـ ـ ﺮ ًا أﻧﱠـ ـ ـ ﻬـ ـ ـ ﺎ ' ﻣﻦ ﺧ ـ ـ ـ ﻴـ ـ ـ ﺮ ﻣـ ـ ـ ﺎ‬ ‫ﺗـ ﻤـ ﺨّـ ﻀﺖ ﻋـ ﻨﻪ اﻟـ ﺘـ ﺠـ ﺎرب ا ـ ﺘـ ﻜﺮرة‬ ‫ﻟـ ﻠﻤﻮاﺟـ ﻬﺎت ا ﺴﻠـ ﺤﺔ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺑ ـ ﻠ ـ ﺪ وﻣـ ـ ﺜﻞ ﻫ ـ ﺬا ﻳـ ـ ﺠﺐ أن ﻳ ـﺆ ﺧ ـ ﺬ‬ ‫ـ ـﺼـ ـ ﺪاﻗـ ـ ﻴـ ـ ﺔ و ﺟـ ـ ﺪﻳّـ ـ ﺔ وﺗـ ـ ﺸـ ـ ﺠـ ـ ﻴﻊ‬ ‫ﺣ ـ ﻔ ـ ﻈ ً ـ ﺎ ﻟ ـ ﻠ ـ ﺸ ـ ﺒ ـ ﺎب ﻣﻦ اﻟ ـ ﻮﻗ ـ ﻮع ﻓﻲ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ﺂزق اﻻﻧ ـ ـ ـ ـ ﺤ ـ ـ ـ ـ ﺮاف اﻟ ـ ـ ـ ـ ﻔ ـ ـ ـ ـﻜـ ـ ـ ـ ﺮي‬ ‫واﻟـ ﺴﻠﻮﻛﻲ وﺗـ ﻮﺟﻴﻬ ًﺎ ﻟـ ﻄﺎﻗﺘﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪﻋﻮة واﻟﺒﻨﺎء واﻹﺻﻼح‪'.‬‬


10  

No Description

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you