Issuu on Google+

‫جمموعــةالتنميــةال�صـــناعيـة ‪IDG-‬‬ ‫ال�شريك املطور لوزارة ال�شناعة والتجارة اخلارجية‬ ‫اجليل اجلديد من املناطق ال�شناعية املتطورة‬

‫تعلـــن ال�شـــركة لعمــــالئها الكــــرام عـن اإكتمـال تو�شيـل كافــة املــرافـق �شامـــلة‬ ‫الغـــاز الطبيـعى بالتجمــع ال�شنــاعى ‪ e2‬مبنطقـــة املطــورين مبدينــة ‪ 6‬اأكتـوبر‬ ‫يوفـــر امل�شــروع للبيـع والإيجــار‪:‬‬ ‫■ اأرا�شـــــى تبـــداأ من ‪ 3000‬مـــرت مربـــع‪.‬‬ ‫■ وحــــدات �شنــاعــات �شغـــرية‪.‬‬ ‫■ مكاتب اإدارية وخدمات مرتبطة (بنك ‪ -‬مطاعم ‪ -‬حمالت)‪.‬‬

‫يتوفــــــر بامل�شــــروع‪:‬‬

‫■ خدمات تاأ�شي�ص ال�شركات واإ�شدار الرتاخي�ص‪.‬‬ ‫■ خدمات اأمنية باإ�شتخدام �شبكة الإنرتنت‪.‬‬ ‫■ بوابات حتكم اإلكرتونية وكامريات مراقبة على مدار ال�شاعة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفقا ملعايري البيئة الدولية‪.‬‬ ‫■ اأ�شاليب متطورة فى معاجلة املخلفات‬ ‫■ خدمات رعاية �شحية‪.‬‬

‫جمموعــة التنميــة ال�صـــناعيـة ‪IDG -‬‬

‫التو�شعات ال�شمالية مبنطقة املطورين مبدينة ‪ 6‬اأكتوبر‬ ‫ت‪)012( 8833 3341/51 - )202( 3864 3246/48 :‬‬

‫‪www.engineering-square.com‬‬

‫‪Your success is our success‬‬


‫الثمن ‪ 5‬جنيهات‬


‫ــاه الصحيــح‬ ‫الستثمــا‬ ‫الجتـ‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫جملة ‪ -‬اقت�صادية ‪� -‬شهرية‬

‫‪www.alboslanews.com‬‬ ‫ت�صدر عن �شركة الر�أي لل�صحافة والن�شر‪�.‬ش‪.‬م‪.‬م‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة‬

‫حممود عبد البديع‬ ‫رئيـــ�س التحــــرير‬

‫حممــد ن�صـر احلويـطى‬ ‫رئي�س حترير البوابة وتنفيذي املجلة‬

‫حممـد �أبو �أحمـد‬ ‫مدير التحرير‬

‫مواهـب عبدالرحمـن‬ ‫امل�ست�شار الفني‬

‫�أحمــد عــزمى‬ ‫ •سوق المال‬

‫‪8‬‬

‫"البو�صلة" ت�ؤرخ لـ ‪� 5‬سنوات "عجاف" على �سوق املال امل�صرية خ�سرت خاللها ‪ 400‬مليار جنيه‪!!..‬‬ ‫ • بنوك‬

‫‪18‬‬

‫ • اتصـــاالت‬

‫‪38‬‬

‫ • سياحــــة‬

‫‪44‬‬

‫ • عقارى‬

‫‪40‬‬

‫�أوزالب‪:‬م�ستعدون لتمويل كافة القطاعات ودرا�سة اجلدوى االقت�صادية هي الفي�صل فى منح القر�ض للعمالء‬ ‫«‬

‫»حتاور «چريميي ّ‬ ‫دوتيه» الع�ضو املنتدب جلوميا م�صر‬

‫انطالق القطاع ال�سياحى مرهون باال�ستقرار الأمنى ال�سيا�سى‬ ‫توقعات بانخفا�ض حجم الطلب بال�سوق العقاري مبعدالت ت�صل �إىل ‪ ٪ 80‬خالل �شهر رم�ضان‬ ‫العنوان‪� 27( :‬أ) �شارع التحرير‪ -‬الدقي‪ -‬اجليزة‬ ‫اال�شرتاكات والإعالنات‪:‬‬ ‫ت ‪33378983 :‬‬ ‫موبايل ‪01208337501 - 01017856135 - 01154764911  :‬‬ ‫الربيد الإلكرتوين‪:‬‬ ‫‪Alboslanews1@gmail.com‬‬ ‫‪Alboslanews2@yahoo.com‬‬ ‫التجهيزات الفنية والطباعة‪ :‬مطابع ال�شرطة بالدرا�سة‬ ‫التوزيع‪ :‬دار اجلمهورية للطباعة والن�شر والتوزيع‬ ‫الـــثمـــــــن ‪ 5‬جنيهات‬

‫هيئة التحرير‬ ‫البنوك‪:‬‬

‫هدى ن�صر ‪ -‬ب�سمة على‬ ‫�أ�سواق املال‪:‬‬

‫حممد يحيى‬ ‫ال�سياحة والعقارات‪:‬‬

‫�إ�سالم ف�ضل‬ ‫االقت�صاد‪:‬‬

‫منى عبد الباري‬ ‫االت�صاالت‪:‬‬

‫�أحمـــد فــــرج‬ ‫مدير الت�سويق والإعالنات‬

‫عبريوايل‬ ‫اجلرافيك‬

‫هانى ال�سيد ‪ -‬م�صطفى عبده‬ ‫املراجعة اللغوية‬

‫جمــال احلنفــى‬


‫حممد ن�صر احلويطي يكتب‪:‬‬

‫حقائق المرحلة الحاسمة‬ ‫في تاريخ مصر‬ ‫يقين ًا وبال �أدين �شك – و�أحت��دث عن نف�سي و�آخرين‪-‬‬ ‫هناك جمموعة من احلقائق التي ال ميكن �أن يغفل عنها كل‬ ‫من كان له قلب �أو �ألقى ال�سمع وهو �شهيد ‪ ,‬وهذه احلقائق‬ ‫احلا�سمة فى تاريخ م�صر ال رياء فيها وال �سمعة‪ ,‬قد نتفق‬ ‫فيها �أو نختلف لكنها قد تكون فر�صة ملجاهدة نفو�سنا‬ ‫وجلدها لإخراج ال�شيطان الذي “لب�س” �أج�سادنا وعقولنا‬ ‫قبلها‪!!...‬‬ ‫وفيما يلي هذه احلقائق‪:‬‬ ‫الإعالم امل�صري ‪� :‬أهله هم “املرجفون فى املدينة” ‪..‬‬ ‫فقد �أربك امل�شهد و�أ�شعل فتيل الأزمات املتكررة فى املرحلة‬ ‫الأخرية وقلب احلقائق مرار ًا وتكراراً‪..‬ولي�س لديّ �أدنى‬ ‫ريب �أن الإعالميني منهم املمول من ف�صائل معينة‪ ,‬ومنهم‬ ‫من له م�صالح �شخ�صية ‪ ,‬ومنهم من يكره ف�صي ًال كرهً ا‬ ‫ب ّينًا فال يتوانى فى �سحقه بتلك الآلة اجلبارة‪ ,‬ومنهم من‬ ‫يعمل لأجندات �أمنية وا�ضحة و�ضوح ال�شم�س ال �سيما‬ ‫�أول��ئ��ك املدعومني م��ن اخل��ارج‪...‬واخ��ت�����ص��ار ًا للقول فلم‬ ‫ينطلِ على بع�ض النا�س ما يفعل الإعالم ‪ ,‬غري �أن املواطن‬ ‫الـ“الغلبان” بات عجينة �سهلة الت�شكيل فى يد الإعالم‬ ‫والإعالميني‪...‬و�أقولها للإعالميني �صريحة “النائحة‬ ‫الثكلى لي�ست كالنائحة امل�ست�أجرة”‪!!..‬‬ ‫ال�شيوخ والدعاة‪ :‬فقد بع�ض هذا الف�صيل هيبته ورمبا‬ ‫مكانته لدى الكثري بعد تلك ال�سقطات املتوالية ملغمورين من‬ ‫ذلك الف�صيل النقي ‪� ,‬أغرتهم �شا�شات الف�ضائيات واملنا�صب‪,‬‬ ‫وراودتهم �أحالم ال�شهرة واملال وال�سيارات الفارهة‪ ,‬وحاق‬ ‫بهم مكر ال�سوء‪ ,‬فانك�شفت �سوءاتهم – دون ق�صد‪ -‬لكنها‬ ‫انك�شفت وا�ضحة‪ ,‬وبكل �أ�سف و�أ�سى عمت ال�سيئة جميع‬ ‫الأنقياء منهم �أو رمبا الغالبية العظمى‪ ,‬وال �شك عندي‬ ‫ب�أن هذه املحنة هي جزاء املوىل ع ّز وجلّ عن تركهم منابر‬ ‫امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم �إىل منابر الإعالم الفا�سدة‬ ‫الدنيئة ال لغر�ض الدعوة بل لغر�ض ال�شهرة‪!...‬‬ ‫املعار�ضة‪ :‬قطعًا خائبة وبليدة وال متلك خ�برات �أو‬ ‫حلول‪ ,‬فقط عنيدة ومتعجرفة وقا�سية القلب على بلدها‬ ‫و�أهلها‪ ,‬وال متلك من الوطنية التي تدعيها مثقال ذرة‪,‬‬ ‫�أحزابها كرتونية فا�شلة‪ ,‬ورموزها طامعون مت�سلقون على‬ ‫�أكتاف ال�شباب و�أ�صحاب م�صالح و�أط��م��اع ‪ -‬دون كفاءة‬

‫تذكر‪ -‬فواهلل الذي ال �إله غريه ال �شك عندي ب�أنهم �سينالهم‬ ‫من اهلل ن�صب وخمم�صة وفتنة ال ت�صينب الذين ظلموا منهم‬ ‫خا�صة‪ ,‬لكنها �ستق�ضي عليهم جميعًا عاج ًال �أم �آجالً‪.‬‬ ‫ال�سلطة‪ :‬رغ��م حالة ال��ب�لاد ال�سيئة ف�لا يعفيها من‬ ‫م�سئوليتها �شيء‪ ,‬فقد كان الف�شل �سيد املوقف‪ ,‬واملغالبة‬ ‫نهجها‪ ,‬و�سوء الإدارة وانعدام اخلربة �سلوكها‪ ,‬و�ساءت على‬ ‫�إيديها ظروف كثرية‪ ,‬وال مربر مبا يدعيه البع�ض ب�إف�شالها‪,‬‬ ‫وبكل �أ�سف ا�ستمعت �إىل م�ست�شارين �أغبياء مغيبني عن‬ ‫الواقع يقبعون فى �أبراج عاجية بعيدة عن ال�شباب النقي‬ ‫ال��ذي يحتاج �أن ير�سم م�ستقبله بنف�سه واملواطن الكل‬ ‫ال�ضعيف املحروم‪1..‬‬ ‫ال�شباب‪ :‬وق��ود وطاقة غري عادية‪ ,‬لكن منهم الكثري‬ ‫فهموا احلرية خط�أ‪ ,‬ا�ستباحوا الأعرا�ض‪ ,‬و�أل�سنتهم باتت‬ ‫�سليطة‪ -‬و�أ�ؤك��د بع�ضهم‪.. -‬ومنهم من يع�شق ت��راب هذا‬ ‫الوطن ويحتاج من ير�سم معه م�ستقبله ‪ ,‬وبكل �أ�سف ف�شل‬ ‫اجلميع فى ا�ستيعابه وال�سيطرة عليهم وجمع �شتات �أفكاره‬ ‫وطاقته ‪ ,‬والنتيجة �أن تلك الطاقة الرهيبة تهدر يومًا تلو‬ ‫الآخر على غري فائدة‪.‬‬ ‫ال�شرطة‪� :‬أق�سم بالذي فطر ال�سموات والأر���ض يريد‬ ‫الغالبية العظمى منهم العودة للتنكيل بال�شعب واجلثوم‬ ‫على �أنفا�سه و�سحقه �سحقًا‪ ,‬وال يتوانون فى فعل �أي �شيء‬ ‫ليعود جموع ال�شعب وا�صفني �أحدهم “�أ�ؤمر يا با�شا”‬ ‫‪..‬وك�أنه “تار” ال �سبيل لن�سيانه‪.‬‬ ‫اجلي�ش‪� :‬صراع ما بني الدميوقراطية‪..‬وبني املنزلة‬ ‫ال�سامية التي يكنها له جموع ال�شعب‪..‬وخوفه من االجنرار‬ ‫�إىل الهاوية‪..‬لكنه مل ين�س ذلك النداء القبيح – من وجهة‬ ‫نظره‪ “ -‬ي�سقط ي�سقط حكم الع�سكرً‪ ,‬ولن ين�سى �إهانة‬ ‫رم��وز تلك امل�ؤ�س�سة الع�سكرية التي كانت �أعتى و�أق��وى‬ ‫ال�صحف والف�ضائيات تنقل بياناتها قدميًا –ن�صاً‪ -‬حتى‬ ‫ب�أخطائها الإمالئية خوفًا من الوقوع حتت طائلة امل�ساءلة‬ ‫الع�سكرية والق�ضاء الع�سكري ورمبا اخليانة العظمى‪.‬‬ ‫الأخالق ‪� :‬ضاعت حني �أ�ضاع النا�س �سُ نّةَ نبينا امل�صطفى‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪�..‬أ�ساء النا�س الأدب عندما �أمنوا‬ ‫العقاب‪!!!..‬‬

‫�شاركوين‪m.alhowity@gmail.com :‬‬


‫�أ�سهم هوت بن�سبة ‪..%90‬وحمافظ مالية ت�آكلت‪..‬وم�ستثمرون انتحروا‬

‫خم�س �سنوات عجاف مرت‬ ‫بها البور�صة امل�صرية �شهدت‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ك��ث�ير م���ن ال��ع��وائ��ق‬ ‫ال��ت��ي ت��ن��وع��ت ف��ى طبيعتها‬ ‫ب�ين امل�����ش��اك��ل االقت�صادية‬ ‫والإداري��ة وكان �أق�ساها على‬ ‫البور�صة امل�صرية التقلبات‬ ‫ال�سيا�سية وه��ى التي جعلت‬ ‫البور�صة امل�صرية تتخلف‬ ‫عن مثيالتها من البور�صات‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ت��ي حت��ظ��ى فى‬ ‫ال���ف�ت�رة احل��ال��ي��ة بتحقيق‬ ‫م�ستويات قيا�سية مل ي�سبق‬ ‫حتقيقها فى التاريخ �أو حتى‬ ‫البور�صات الإقليمية التي‬ ‫فى معظمها تعافت الآن من‬ ‫اجتاهها الهابط الذى �شهدته‬ ‫م��ن��ذ ‪ 2008‬وال��ت��ي ع��ان��ت ‪-‬‬ ‫�أي�ض ًا ‪ -‬من م�شكالت وعرثات‬ ‫�شبيهة ملا واجهته البور�صة‬ ‫امل�صرية ‪.‬‬

‫ر�صدها ‪ :‬حممد �سعيد‬ ‫(خبري �سوق املال)‬

‫"البوصلة" تؤرخ لـ ‪ 5‬سنوات‬ ‫المصرية خسرت خالله‬ ‫�إنها خم�س حمطات رئي�سية ما ك��ادت البور�صة‬ ‫ت�ستفيق من �إحداها �إال والحقتها الأخرى كال�ضربة‬ ‫القا�ضية ‪ ,‬تراجع ر�أ�سمالها ال�سوقي من نحو ‪750‬‬ ‫مليار جنيه �إىل نحو ‪ 360‬مليار جنيه بخ�سائر قاربت‬ ‫من ‪ 400‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫وب��ال�ن�ظ��ر مل��ا واج �ه �ت��ه ال �ب��ور� �ص��ة امل���ص��ري��ة منذ‬ ‫منت�صف ‪ 2008‬ن�ستطيع �أن نح�صر الأح ��داث ذات‬ ‫الآثار اجل�سيمة على البور�صة كالتايل‪:‬‬ ‫‪ -1‬ق ��رارات حكومية ا�شتهرت ب �ق��رارات ‪ 5‬مايو‬ ‫االقت�صادية كانت ه��ى ال�ب��داي��ة ف��ى منت�صف ‪2008‬‬ ‫وف� ��ى �أع� �ل ��ى م� �ع ��دالت ال �ت �� �ض �خ��م و�أع� �ل ��ى م �ع��دالت‬ ‫لنمو االقت�صاد امل���ص��ري ال��ذى و��ص��ل ف��ى حينها لـ‬ ‫‪ %7‬وت��زام��ن ذل��ك م��ع ع��دد م��ن امل� ��زادات احلكومية‬ ‫لرتاخي�ص م�صانع احلديد والأ�سمنت بعد النجاح‬ ‫فى �صفقة املحمول الثالثة التي جلبت عائداً يبلغ‬ ‫‪ 14‬مليار جنيه‪ .‬وت��واك��ب مع ذل��ك �صفقة بيع بنك‬ ‫الإ�سكندرية لبنك �سان باولو الإيطايل‪.‬‬ ‫ال � �ق� ��رارات احل �ك��وم �ي��ة ف ��ى ذل ��ك ال ��وق ��ت ك��ان��ت‬ ‫تت�سم بالطابع االنكما�شي وب��ال�تراج��ع ع����ن حوافز‬ ‫اال�ستثمار املمنوحة ل�شركات املناطق احل��رة بخطة‬ ‫طويلة الأج��ل م��ن ث�لاث م��راح��ل لرفع ال��دع��م عن‬ ‫الوقود املمنوح لل�شركات كثيفة اال�ستهالك للطاقة‬ ‫بد�أت مرحلتها الأوىل فى منت�صف ‪ 2008‬وكانت �أهم‬ ‫�ضحايا هذا القانون امل�ؤ�س�سات التعليمية اخلا�صة‬ ‫التي كانت تتمتع ب�إعفاء �ضريبي‪ ،‬وكان الأثر املبا�شر‬ ‫لهذه القرارات خروجاً منظماً وا�ضحاً لال�ستثمارات‬ ‫الأجنبية التي ارت��أت فى هذه القرارات تراجعاً من‬ ‫احلكومة وتخلياً عن �سيا�سات التحفيز و�ضمانات‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ار ال �ت��ي جت�ل��ت ف��ى ال �ف�ترة ال �ت��ي �سبقتها‬ ‫ف��ى القانون رق��م ‪ 8‬ل�سنة ‪ 1997‬اخل��ا���ص ب�ضمانات‬ ‫وحوافز اال�ستثمار‪ ،‬وقتها تخلت البور�صة امل�صرية‬ ‫عن م�ستوى ‪� 12‬ألف نقطة الذى حققته فى �أبريل‬ ‫‪ 2008‬لأول و�آخ��ر م��رة لتلحق فى ذل��ك بنظرياتها‬ ‫العاملية التي كانت قد بد�أت م�شوارها الهبوطي قبل‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪8‬‬

‫نر�صد بالتفا�صيل‬ ‫خم�س حمطات رئي�سية‬ ‫�أنهت �أحالم املتعاملني‬ ‫بال�ضربة القا�ضية‬ ‫ذلك بعدة �شهور‪ .‬ذلك امل�شوار الذى مل يتوقف بعد‬ ‫ذلك �إ ّال بعد ت�سعة �أ�شهر‪ .‬هذه القرارات التي �سبقتها‬ ‫جمموعة من ال�صفقات واملزادات الناجحة للحكومة‬ ‫تالها جمموعة من امل��زادات الفا�شلة التي كان من‬ ‫�أمثلتها عر�ض بنك القاهرة للبيع وكذلك بيع �أ�سهم‬ ‫املنتجعات ال�سياحية التي مل جتد �أياً منهما عرو�ضاً‬ ‫ترتقي لل�سعر التقديري و�ألغيت املزايدات ‪.‬‬ ‫‪ -2‬مل تكد البور�صة تفيق من �ضربة مايو ‪2008‬‬ ‫ومل مي��ر �أرب �ع��ة �أ��ش�ه��ر ح�ت��ى ف��وج�ئ��ت �أ� �س��واق امل��ال‬ ‫العاملية ب�أنباء عن �أزم��ة الرهن العقاري التي بد�أت‬ ‫فى الواليات املتحدة الأمريكية فى �سبتمرب ‪2008‬‬ ‫ب��إع�لان �إف�لا���س ليمان ب��راذرز بعد ف�ترة قليلة من‬ ‫�سقوط ف��ري��دي م��اك وف��اين م��اي‪ ،‬وام�ت��دت الأزم��ة‬ ‫لت�ضرب ب�شدة كافة �أ�سواق امل��ال فى العامل وتالها‬ ‫�سقوط م�ؤ�س�سات مالية فى �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وتنوعت امل�ؤ�س�سات املالية التي تعلن �إفال�سها بني‬ ‫م�صارف عريقة و�شركات ت�أمني ف�شلت فى تغطية‬ ‫املالك غري القادرين على ت�أدية الأق�ساط التي كانت‬ ‫قد تفاقمت لدرجات قيا�سية ومل تتوقف الأزمة عند‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية‪ ،‬ب��ل ام�ت��دت �آث��اره��ا لت�شمل بع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�صناعية الكربى على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫ه��ذه الأزم� ��ة ال�ت��ي واج�ه�ت�ه��ا امل���ص��ارف امل��رك��زي��ة‬ ‫ب�ت�غ�ي�ير ج� ��ذري ف��ى ��س�ي��ا��س��ات�ه��ا ال �ن �ق��دي��ة وب��د�أه��ا‬ ‫الفيدرايل الأمريكي ب�سيا�سة التي�سري الكمي التي‬ ‫م��ازال ملتزماً بها حتى اليوم‪ ،‬وت�ضطرب الأ�سواق‬


‫"عجاف" على سوق المال‬ ‫ها ‪ 400‬مليار جنيه‪!!..‬‬

‫كلما �أملح لقرب تخليه عنها �أو تخفيفه منها والتي‬ ‫كان �آخرها الأربعاء ‪ 19‬يونيو الذي �أملح فيه برنانكي‬ ‫للرتاجع عن �سيا�سة التي�سري و�شراء الأ�صول خالل‬ ‫ال�شهور القليلة القادمة فا�ضطربت الأ�سواق ب�شدة‬ ‫على �أثر ذلك التلميح‪.‬‬ ‫وحتى امل�صارف املركزية التي التزمت �سيا�سات‬ ‫التق�شف فى مواجهة �أزماتها املالية ا�ضطرت فيما‬ ‫بعد التباع نف�س �سيا�سات الفيدرايل التحفيزية فيما‬ ‫بعد ومن �أهم الأمثلة على ذلك الفارق فى ال�سيا�سة‬ ‫ال �ن �ق��دي��ة ال �ت��ي ات�ب�ع�ه��ا ت��ري���ش�ي��ه حم��اف �ظ �اً للبنك‬

‫امل��رك��زي الأوروب ��ي وال�ت��ي تخلى عنها مت��ام�اً ماريو‬ ‫دراجى خليفته فى ذات املن�صب‪.‬‬ ‫‪� -3‬أزمة ديون دبي كما كانت الأزمة املالية العاملية‬ ‫نتيجة مبا�شرة للت�ضخم واملبالغة فى الإنفاق وارتفاع‬ ‫ال��دخ��ول والإ� �س��راف ف��ى ال�ت�ح��ول للرفاهية ج��اءت‬ ‫�أزمة دبي تلك الإم��ارة التي حققت قفزة اقت�صادية‬ ‫هائلة خالل فرتة زمنية وجيزة‪ ،‬هذه الطفرة التي‬ ‫حتققت فى دبي كانت نتيجة طبيعية لالرتفاع الذي‬ ‫�شهدته �أ�سعار النفط والذي ت�أثرت به دبي التي تبنى‬ ‫�سيا�سة انفتاحية �شديدة التطور مقارنة ب�شقيقاتها‬

‫اخلليجية فكانت قبلة لأم��وال النفط الراغبة فى‬ ‫اال�ستثمار والباحثة عن بيئة حمفزة له وت�شريعات‬ ‫حا�ضنة لهذه اال�ستثمارات الطموحة‪.‬‬ ‫وبالنظر للتوجه املبالغ فيه للتطوير العقاري‬ ‫وامل���ش��اري��ع الرتفيهية ال�ع�م�لاق��ة ال�ت��ي م�ي��زت دب��ي‬ ‫خالل ال�سنوات الأخرية ف�إن القرو�ض التي اجرت�أت‬ ‫عليها ال���ش��رك��ات احل�ك��وم�ي��ة ك��ان��ت �أك�ب�ر م��ن ق��درة‬ ‫الإم��ارة على �أن تتحملها‪ ،‬خا�صة بعد �أزم��ة الرهن‬ ‫العقاري التي كانت �سبباً مبا�شراً فى ركود القطاع‬ ‫ال �ع �ق��اري وخ��ا� �ص��ة امل���ش��اري��ع ال �ت��ي تت�سم بالطابع‬ ‫ال�سياحي والتي كانت املحور الأ�سا�سي لتطور �إمارة‬ ‫دبي االقت�صادي‪.‬‬ ‫ون�ت�ي�ج��ة ط�ب�ي�ع�ي��ة ل�ع�ج��ز دب ��ي ال�ع��امل�ي��ة ونخيل‬ ‫العقارية عن �سداد �أق�ساطهما امل�ستحقة فى نوفمرب‬ ‫‪ 2009‬والإع�لان الر�سمي عن ذلك من قبل �سلطات‬ ‫الإم��ارة ومطالبة الدائنني بت�أجيل �أق�ساط الديون‬ ‫امل�ستحقة فقد �شهدت �أ�سواق املال العاملية من �شرق‬ ‫الأر���ض �إىل غربها �ضربة �ضمن �سل�سلة ال�ضربات‬ ‫التي متيز بها ذلك العام الذي كان عالمة فارقة فى‬ ‫�أداء �أ�سواق املال فى العامل‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م ��ن ��ض�ع��ف االرت � �ب ��اط ب�ي�ن ��ش��رك��ات‬ ‫البور�صة امل�صرية الن�شطة وبني اقت�صاد �إمارة دبي‬ ‫مل تختلف ف��ى �أدائ �ه��ا ع��ن ب��اق��ي ب��ور��ص��ات املنطقة‬ ‫والعامل التي ت�أثرت لأزمة دبي وجاءت هذه الأزمة‬ ‫لتعمق م��ن ج ��راح ال�ب��ور��ص��ة امل���ص��ري��ة وت��زي��د من‬ ‫�آالمها‪.‬‬

‫‪9‬‬


‫وب��ال��رغ��م م��ن ق �ي��ام �إم � ��ارة �أب ��و ظ�ب��ي النفطية‬ ‫مب�ساندة جارتها وم�ساعدتها للخروج من الأزم��ة‬ ‫�إ ّال �أن البور�صات مل تخرج هي الأخ��رى من دوامة‬ ‫الهبوط حتت ت�أثري ال�ضربات املتالحقة‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعافت البور�صة امل�صرية من �ضربات ‪2008‬‬ ‫امل�ت�ت��ال�ي��ة وال �ت��ي ك��ان��ت ق��د �أو��ص�ل�ت�ه��ا م��ن م�ستوى‬ ‫‪� 12‬أل ��ف نقطة وح�ت��ى ‪ 3584‬نقطة ع�ل��ى م�ؤ�شرها‬ ‫الرئي�سي فى مار�س ‪ 2009‬وب��د�أت م�شواراً �صعودياً‬ ‫متخاذ ًال فى البداية ومت�سارعاً فى ال�شهور التالية‬ ‫وحاداً فى الربع الثالث من نف�س العام وخا�صة فى‬ ‫الأ�سهم ال�صغرية التي تتميز بامل�ضاربات احل��ادة‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ك��ان م�ب�رراً لإدارة ال�ب��ور��ص��ة الت�خ��اذ ق��رار‬ ‫منفرد من رئي�س البور�صة دون ال��رج��وع لأع�ضاء‬ ‫جمل�س �إدارتها ب�إيقاف التداول على ‪� 29‬سه ًما بحجة‬ ‫امل �� �ض��ارب��ات احل� ��ادة ع�ل��ى ه ��ذه الأ� �س �ه��م وال �ت �غ�يرات‬ ‫ال�سعرية ال�شديدة ومطالبة هذه ال�شركات بتقدمي‬ ‫خططها امل�ستقبلية‪ ،‬وق��د ت��زام��ن ذل��ك م��ع �إي�ق��اف‬ ‫ال �ت��داول ‪� -‬أي���ض�اً ‪ -‬على ع��دد م��ن الأ��س�ه��م التي مل‬ ‫تكن متوافقة من تعديالت قواعد القيد وال�شطب‬ ‫فى قانون �سوق امل��ال وال��ذي ك��ان قد مت �إق��راره فى‬ ‫‪ 2008‬و�أت ��اح الفر�صة لل�شركات لتوفيق �أو�ضاعها‬ ‫و�أه �م �ه��ا ن�سب ال �ت��داول احل ��ر‪ ،‬ه��ذه الأزم� ��ة ج��اءت‬ ‫لت�صيب ب��الأ��س��ا���س م��ؤ��ش��ر ‪� EGX70‬أك�ث�ر من‬ ‫امل�ؤ�شر الرئي�سي ‪ EGX30‬وذلك بالنظر لطبيعة‬ ‫ه��ذه الأ�سهم ال�صغرية التي تتميز بامل�ضاربة لهذا‬ ‫امل�ؤ�شر وقد كانت بالفعل هذه الأزمة نهاية لالجتاه‬ ‫ال���ص�ع��ودي ل�ل�م��ؤ��ش��ر ال�سبعينى و�أط ��اح ��ت ب��ه من‬ ‫م�ستوى ‪ 945‬نقطة ليفقد ‪ %33‬من قيمته ويهبط‬ ‫خالل ثالثة �أ�شهر مل�ستويات ‪ 630‬نقطة‪.‬‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪10‬‬

‫�شركات ال�سم�سرة‬ ‫�سرحت مئات العاملني‪..‬‬ ‫وع�شرات الأ�سر مازالت‬ ‫تعاين �آثار الركود‬ ‫وت�ستمر �آالم م�ستثمري البور�صة امل�صرية الذين‬ ‫�أعياهم ال�ضرب املربح الذي كانوا قد ت�صوروا خالل‬ ‫�ستة �أ�شهر من التعافى �أنهم قد جتاوزوه ‪.‬‬ ‫‪ -5‬ثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫وبالرغم م��ن امل�خ��اوف ال�سيا�سية التي �أحاطت‬ ‫بالبور�صة امل�صرية خالل ال�سنوات الأخ�يرة والتي‬ ‫�أ�سهمت ك�ث�يراً ف��ى تخفي�ض تقييم �أ�سهمها وه��ذه‬ ‫امل �خ��اوف مت�ث�ل��ت ف��ى خم ��اوف م��ن ط�ب�ي�ع��ة ان�ت�ق��ال‬ ‫ال�سلطة وال�ت��ي �أ��س�ه��م ف��ى تقويتها تنامي ال��دع��وة‬ ‫للتوريث و�أ�سهم فى االلتفات لهذه املخاوف تدهور‬ ‫احل��ال��ة ال�صحية للرئي�س ال�سابق ع��دة م��رات كان‬ ‫�أك�ب�ره��ا ف��ى زي��ارت��ه لأمل��ان �ي��ا وال �ت��ي ان�ت���ش��رت معها‬ ‫�شائعات �إ�صابته مب��ر���ض ع�ضال‪ ،‬مم��ا فتح الأع�ين‬ ‫على خم��اوف انتقال ال�سلطة ف��ى م�صر وال�صراع‬ ‫املحتمل عليها وزاد من ذل��ك ال�سخط املتنامي فى‬ ‫ال�شارع امل�صري من جانب املواطنني الب�سطاء الذين‬ ‫افرت�شوا ر�صيف جمل�س الوزراء ل�شهور عديدة ‪� .‬إ ّال‬ ‫�أن هذه املخاوف ال�سيا�سية جت�سدت على �أر�ض الواقع‬ ‫فى ‪ 25‬يناير ‪ ،2011‬حيث اندلعت الثورة امل�صرية فى‬ ‫ميدان التحرير ومثيالته فى كربى املدن امل�صرية‬

‫لتطيح ف��ى نهاية الأم��ر بالنظام وت�ضع م�صر فى‬ ‫بداية طريق جديد من حكم ال�شعب وارتفاع �صوت‬ ‫املواطن لآفاق مل يكن يت�صورها قبل �شهور قليلة‪.‬‬ ‫وبالرغم من الآثار الإيجابية لثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫على ال��و��ض��ع ال�سيا�سي ف��ى م�صر و�آف ��اق ال��ر�ؤي��ة‬ ‫االقت�صادية مل�ستقبل م�صر وانفتاحها على دول‬ ‫مل تكن ف��ى احل�سبان قبل ال�ث��ورة �إ ّال �أن �شهو ًرا‬ ‫قليلة بعد جناح الثورة �أثبتت �أن ال�صورة لي�ست‬ ‫ع �ل��ى ه ��ذه ال ��درج ��ة م��ن ال ��وردي ��ة و�أن ال�ت�ع��اف��ى‬ ‫االقت�صادي من �أزمة م�صر الطاحنة التي متثلت‬ ‫فى توقف العديد من القطاعات االقت�صادية عن‬ ‫ال�ع�م��ل ون ��زول م �ع��دالت الإن�ت��اج�ي��ة ف��ى ق�ط��اع��ات‬ ‫�أخ��رى حل��دوده��ا الدنيا‪ ،‬مم��ا ترتب عليه ارتفاع‬ ‫فى معدالت البطالة وتراجع �شديد فى معدالت‬ ‫منو االقت�صاد امل�صري وكذلك انخفا�ض قيا�سي‬ ‫فى احتياطي النقد الأجنبي ‪.‬‬ ‫هذه العوامل جمتمعة مرتافقة مع غياب تام‬ ‫للأمن فى ال�شارع امل�صري وكذلك غياب التوافق‬ ‫ال�سيا�سي واال�ستقطاب احلاد فى املجتمع امل�صري‬ ‫على خلفيات عقائدية �أو خلفيات اجتماعية كانت‬ ‫��س�ب�ب�اً م�ب��ا��ش��راً ف��ى خ�ف����ض الت�صنيف االئ�ت�م��اين‬ ‫مل���ص��ر ع��دة م ��رات وت �خ��ارج م�ن�ظ��م ل�لا��س�ت�ث�م��ارات‬ ‫الأجنبية ‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل��ال كانت البور�صة امل�صرية �أحد‬ ‫�أهم �ضحايا الو�ضع امللتب�س على ال�صعيد ال�سيا�سي‬ ‫وال��ر�ؤي��ة ال���ض�ب��اب�ي��ة مل�ستقبل االق�ت���ص��اد امل���ص��ري‬ ‫الذي ارتفع دينه اخلارجي مل�ستويات قيا�سية غري‬ ‫م�سبوقة فكان التباين فى �أداء م�ؤ�شرات البور�صة‬ ‫امل �� �ص��ري��ة ل�ي���ش�ه��د م ��ؤ� �ش��ر ‪ EGX70‬ه �ب��وط �اً‬ ‫مل�ستويات دنيا مل ي�سبق له حتقيقها منذ تد�شينه‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ق�ب��ل ان ��دالع اح�ت�ج��اج��ات ‪ 30‬ي��ون�ي��و عند‬ ‫م�ستويات ‪ 346‬نقطة‪ ،‬وي�ح��اف��ظ امل��ؤ��ش��ر الرئي�س‬ ‫‪ EGX30‬ع �ل��ى م �� �س �ت��وي��ات �أع� �ل ��ى ق �ل �ي�ل ً‬ ‫ا م��ن‬ ‫م�ستوياته القيا�سية الدنيا عند م�ستويات ‪4500‬‬ ‫نقطة فاقداً كل مكا�سبه خالل عام منذ االنتخابات‬ ‫الرئا�سية فى يونيو ‪ 2012‬ومعتمداً فى هذا التفوق‬ ‫فى الأداء على �سل�سلة من عرو�ض اال�ستحواذ التي‬ ‫ا�ستهدفت الأ��س�ه��م امل�صرية ال�ق�ي��ادي��ة وال�ت��ي كان‬ ‫�آخ��ره��ا البنك الأه�ل��ي �سو�سيتيه ج�نرال وعر�ضي‬ ‫�أورا� �س �ك��وم ت�ي�ل�ي�ك��وم وامل�ج�م��وع��ة امل��ال �ي��ة هريم�س‬ ‫ال��ذي��ن مل يفلحا ف��ى الإمت ��ام وع��ر���ض �أورا� �س �ك��وم‬ ‫للإن�شاء والذي مازال حمل العر�ض‪.‬‬


‫�أ�شرف خريي وحممد م�صطفى وعماد ومئات �آخرون‪..‬‬

‫حكايات ضحايا “أجهزت” البورصة على‬ ‫أموالهم‪..‬ومازالوا يتمسكون بخيوط األمل‬ ‫م‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬

‫ال�سهم‬ ‫حليج الأقطان‬ ‫امل�صرية لالت�صاالت‬ ‫ال�صعيد العامة للمقاوالت‬ ‫امل�صرية للمنتجعات‬ ‫�أورا�سكوم تيلكوم‬ ‫�أورا�سكوم للإن�شاءو ال�صناعة‬ ‫البنك التجارى الدوىل‬ ‫القناة للتوكيالت‬ ‫هريمي�س‬ ‫حديد عز‬ ‫�شينى‬ ‫بور�سلني اجلوهرة‬ ‫املاكو‬ ‫ليفت �سالب‬ ‫يونيفر�سال‬ ‫�أ�سيك للتعدين‬ ‫�سيدى كرير‬ ‫�سوديك‬ ‫املالية ال�صناعية‬ ‫مطاحن م�صر الو�سطى‬

‫�سعره ‪2008‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪14.45‬‬ ‫‪4.35‬‬ ‫‪6.93‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪435.6‬‬ ‫‪25.84‬‬ ‫‪31.74‬‬ ‫‪40.51‬‬ ‫‪92.16‬‬ ‫‪245.62‬‬ ‫‪20.61‬‬ ‫‪21.06‬‬ ‫‪18.46‬‬ ‫‪29.82‬‬ ‫‪203.59‬‬ ‫‪14.79‬‬ ‫‪211.9‬‬ ‫‪68.65‬‬ ‫‪43.21‬‬

‫�سعـــــر الآن‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪11.29‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪3.76‬‬ ‫‪241‬‬ ‫‪38.57‬‬ ‫‪7.08‬‬ ‫‪7.28‬‬ ‫‪7.83‬‬ ‫‪2.84‬‬ ‫‪1.88‬‬ ‫‪4.79‬‬ ‫‪6.21‬‬ ‫‪4.83‬‬ ‫‪10.48‬‬ ‫‪12.25‬‬ ‫‪14.56‬‬ ‫‪7.95‬‬ ‫‪5.71‬‬

‫مقارنة بني �أ�سعار بع�ض الأ�سهم فى عامى ‪�( 2013 - 2008‬إعداد جملة البو�صلة)‬

‫�سنوات عجاف و�ضربات متتالية‬ ‫تلقتها ال��ب��ور���ص��ة امل�����ص��ري��ة ع��ام‬ ‫تلو الآخ���ر فقد امل�ستثمرون فيها‬ ‫“�شقى العمر” مت حب�س �آخرين‬ ‫ف��ى �أ���س��ه��م ال ف��ائ��دة م��ن وج��وده��ا‬ ‫�أ�صيبوا ب�أمرا�ض وظلوا على �أطالل‬ ‫البور�صة ينتظرون �أموالهم ‪.‬‬ ‫وال �ب��داي��ة ك�م��ا ��س��رده��ا ل�ن��ا �أ� �ش��رف خ�يرى �أح��د‬ ‫م �� �س �ت �ث �م��رى ال �ب��ور� �ص��ة و� �ش��اه��د ع �ل��ى م��ذاب �ح �ه��ا‬ ‫ال��دام�ي��ة ك��ان��ت ي��وم ال�ث�لاث��اء ‪� 7‬أك�ت��وب��ر ‪ 2008‬وهو‬ ‫ما و�صف بالثالثاء الأ��س��ود فى تاريخ البور�صة‬

‫امل�صرية‪ ،‬حيث �شهد ال�سوق تراج ًعا ح��ادًا فى �أداء‬ ‫امل��ؤ��ش��ر‪ ،‬حيث انخف�ض ب�ح��وايل ‪ %16‬وذل��ك و�سط‬ ‫حالة من الذعر والقلق من ت�أثر االقت�صاد امل�صرى‬ ‫ب��الأزم��ة ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬م��ع العلم �أن��ه ه��ذا ال�تراج��ع مل‬ ‫ينتج عن تعرث �أى �شركات �أو بنوك م�صرية و�إمنا‬ ‫ي�ع��ود �إىل عمليات ت�سييل امل�ح��اف��ظ م��ن الأج��ان��ب‬ ‫وال�ع��رب حتى يتمكنوا من دع��م حمافظهم املالية‬ ‫ب��الأ� �س��واق ال�ع��امل�ي��ة؛ مم��ا �أدى �إىل زي ��ادة خم��اوف‬ ‫امل �� �س �ت �ث �م��ر امل �� �ص��رى ب �ت �ق �ل �ب��ات ال �� �س��وق وب��ال �ت��اىل‬ ‫زي ��ادة ع�م�ل�ي��ات ال�ب�ي��ع‪ .‬ف���ض�ل ً‬ ‫ا ع��ن ق�ي��ام الأج��ان��ب‬ ‫واملتعاملني على �شهادات الإي��داع امل�صرية املقيدة‬ ‫ب��ال�ب��ور��ص��ات ال�ع��امل�ي��ة ب��ال�ب�ي��ع امل�ك�ث��ف خ�ل�ال ف�ترة‬ ‫�إج��ازة عيد الفطر مما زاد من الأث��ر ال�سلبى على‬ ‫ال�سوق امل�صرى‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف خ�ي�رى �أن� ��ه مل ي�ل�ت�ق��ط امل���س�ت�ث�م��رون‬ ‫�أنفا�سهم �إال و�سيطر البيع الع�شوائي على تعامالت‬ ‫امل�ستثمرين الأف��راد فى حم��اوالت يائ�سة للهروب‬ ‫م��ن ت��و��س�ن��ام��ي دب��ي اجل ��ارف مم��ا ف��اق��م م��ن ح��دة‬ ‫الهبوط وجعله �أك�ثر ب ��رو ًزا‪ ،‬فقد ه��وت م�ؤ�شرات‬ ‫ال�ب��ور��ص��ة امل���ص��ري��ة ل��دى �إغ�لاق �ه��ا م�ت�ن��اغ�م��ة مع‬ ‫تداعيات �أزم��ة دي��ون دب��ى التى خيمت على جميع‬ ‫�أ�سواق العامل‪.‬‬ ‫و�أغ� �ل ��ق وق �ت �ه��ا امل ��ؤ� �ش��ر ال��رئ �ي �� �س��ى ل�ل�ب��ور��ص��ة‬ ‫امل �� �ص��ري��ة‪�/‬إي �ج��ى �إك ����س ‪ /30‬ع �ل��ى ه �ب��وط ب�ل�غ��ت‬ ‫ن�سبته ‪ %7.96‬وه��و ث��ان��ى �أك�بر ه�ب��وط ي��وم��ى فى‬ ‫تاريخها بعدما كانت قد هبطت ب�أكرث من ‪%16‬‬ ‫فى ال�سابع من �أكتوبر ‪ 2008‬على خلفية �إع�لان‬ ‫�إفال�س بنك ليمان الأمريكي وبدء الأزمة املالية‬

‫‪11‬‬


‫العاملية‪.‬عقب علمها �أن �أ�سواق املال العاملية تلقت‬ ‫ن�ب��أ �إعل��ان حكومة دب��ى ع��ن طلبها ت�أجيل �سداد‬ ‫ديونها البالغة نحو ‪ 60‬مليار دوالر‪ ،‬والتقت منه‬ ‫�أط � ��راف احل��دي��ث حم �م��د م���ص�ط�ف��ى ‪ -‬م�ستثمر‬ ‫وث ��ورج ��ى ت� �ف ��رغ م ��ن اال� �س �ت �ث �م��ار �إىل م� �ط ��اردة‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين ف��ى ال�ق���ض��اء وق ��ال‪� :‬إن امل�ستثمرين‬ ‫امل�صريني مل ينتهوا من الأزمات امل�ستوردة‪ ،‬حتى‬ ‫ج ��اءت ق � ��رارات رئ �ي ����س ال �ب��ور� �ص��ة م��اج��د ��ش��وق��ى‬ ‫وق�ت�ه��ا ب ��إي �ق��اف ال �ت��داول ب���ش�ك��ل م�ف��اج��ئ ع��ن ‪29‬‬ ‫�سه ًما ب��ال�ب��ور��ص��ة وق��ال‪� :‬أم��وال�ن��ا ��ض��اع��ت ب�سبب‬ ‫قرارات الإدارة التع�سفية وانحيازها مل�صالح كبار‬ ‫امل�ستثمرين‪ ،‬وق ��ال‪ :‬مل�ع��ت بعيني ف�ك��رة ا�ستثمار‬ ‫بع�ض مدخراتى بالبور�صة‪ ,‬ودخلت فى البداية‬ ‫مببلغ قليل للتجربة فقط بحواىل خم�سة �آالف‬ ‫ج �ن �ي��ه‪ ,‬ومل ��ا � �ص��اب��ت ف ��ى امل� ��رة الأوىل وارت �ف �ع��ت‬ ‫الأ� �س �ه��م‪ ,‬خ��اط��رت ب �ك��ل م��ا ل ��دى م��ن م��دخ��رات‪,‬‬ ‫�أم�ل ً�ا ف��ى �أن ت�صبح امل��ائ��ة �أل � ًف��ا‪ ,‬والأل ��ف مليو ًنا‪,‬‬ ‫وف� �ج� ��أة وف ��ى ح��رك��ة خم ��اط ��رة ب���س�ي�ط��ة ��ض��اع��ت‬ ‫ن �� �ص��ف حم �ف �ظ �ت��ي‪ ,‬ن �� �ص��ف م ��ا ج�م�ع�ت��ه وادخ ��رت ��ه‬ ‫طيلة �سنوات حياتى‪ ,‬وبعدها �ضاعت حمفظتى‬ ‫كلها‪ ,‬وخرجت من البور�صة �أمللم �أذي��ال الهزمية‬ ‫وال�ضياع‪� ,‬ضاع كل �شيء‪ ,‬م�ستقبل الأب�ن��اء الذى‬ ‫وددت �أن �أمن �ي��ه و�أح��اف��ظ ع�ل�ي��ه‪ ,‬و�أ��ص�ب�ح��ت الآن‬ ‫ال �أحت�ك��م ��س��وى ع�ل��ى م��رت�ب��ي امل�ت��وا��ض��ع م��ن تلك‬ ‫ال�شركة التى �أعمل بها‪.”..‬‬ ‫وم �ن �ه��م ‪� -‬أي �� ً��ض��ا ‪ -‬م��ن ان �ت �ح��ر وق �ت��ل زوج �ت��ه‬ ‫و�أوالده‪ .‬وفى الفرتة الأخرية ذاعت ق�ضية املهند�س‬ ‫امل�صرى “ �شريف كمال الدين” ال��ذى �أق��دم على‬ ‫قتل زوجته وابنه وابنته‪ ,‬واعرتف وطالب ب�إدانته‬ ‫واحلكم عليه ب��الإع��دام‪ ،‬م�بر ًرا فعلته برغبته ب�أن‬ ‫يكون �أف��راد عائلته من ال�شهداء‪ ،‬ولكي ال يعانون‬ ‫م��ن ال�ف�ق��ر وال�ف��اق��ة ب�ع��د �أن خ�سر ك��ل ث��روت��ه فى‬ ‫البور�صة الأمريكية‪.‬‬ ‫وي� � ��روي “عماد” م���س�ت�ث�م��ر ق �� �ص��ة زم �ي ��ل ل��ه‬ ‫فيقول‪ :‬ىل زميل “ تعب و�شقى طول عمره”‪ ,‬وفى‬ ‫النهاية خ�سر “ �شقاء العمر” ف��ى البور�صة فور‬ ‫قرارات �أكتوبر املا�ضى ب�إيقاف التداول على �أ�سهم‬ ‫‪� 29‬شركة‪ ,‬خ�سر زميلى ه��ذا ‪� 800‬أل��ف جنيه‪ ,‬وىل‬ ‫زميل �آخ��ر خ�سر ن�صف حمفظته فى �سهم �شركة‬ ‫خم�ت��ار �إب��راه �ي��م‪ ,‬فبعد �أن ع��اد مل�صر بعد �سنوات‬ ‫غ��رب��ة ط��وي �ل��ة‪ ,‬ج ��اء ي ��رد ل �ه��ا اجل �م �ي��ل وي�ستثمر‬ ‫�أمواله بالبور�صة‪ ,‬فخ�سر ما جمع‪.‬‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪12‬‬

‫جن��وم م��ن “امل�ضاربني”‬ ‫�أفــــــلت مــــع �أزمـــــــات‬ ‫ال�ســـــوق العنيفـــــــة‪..‬‬ ‫و�شركـــــــــات �أفل�ســــــت‬ ‫واختفت عن ال�ساحة‬ ‫م�ستثمرون “�شقى عمرهم”‬ ‫�ضاع فتفرغوا ملطاردة الف�ساد‬ ‫داخل املنظومة املالية‬

‫وي �ق��ول م���س��اه��م �آخ ��ر ب ��إح��دى ال���ش��رك��ات التى‬ ‫مت �شطبها مل�صلحة م��ن ي�ح��دث ه��ذا اخل ��راب فى‬ ‫ال�ب��ور��ص��ة‪ .‬ال�ب��ور��ص��ة امل�صرية ت�ستغيث فهل من‬ ‫جم�ي��ب‪ .‬وه �ن��اك ال�ك�ث�ير م��ن ال �ع �ب��ارات ال�ت��ى تقف‬ ‫ع��اج��زة عما يحدث الآن م��ن خ��راب ف��ى البور�صة‬ ‫وكل �إن�سان ي�ستطيع �أن يعرب عنها ب�أ�سلوبه �أقدر‬ ���م�ن��ى لأن �ه��ا تنبع م��ن داخ �ل��ه وه ��ذا ه��و �أ��ض�ع��ف ما‬ ‫ي�ف�ع�ل��ه امل���س��اه�م��ون ل�ي�ك��ون ��ص��وت��ك وا� �ص�ل ً�ا �أي�ن�م��ا‬ ‫ذهبت وكتبت‪.‬‬ ‫وفى املقابل ف�إن حالة الهلع والفزع من اخل�سارة‬ ‫دفعت العديد من امل�ساهمني �إىل �سحب �أموالهم من‬ ‫البور�صة‪ ,‬والبعد عن هذا املجال‪ ,‬كما دفع الآخرون‬ ‫للحد من تدفقات �أموالهم فى البور�صة‪ ,‬والتحفظ‬ ‫نوعًا ما فى هذه اللعبة‪ ,‬و�آخرون جل�أوا لإلقاء اللوم‬ ‫على �إدارة ال�ب��ور��ص��ة وا��ص�ف�ين �إي��اه��ا ف��ى �أك�ث�ر من‬ ‫منا�سبة �أنها تتخذ �إجراءات ع�شوائية ت�ضر مب�صالح‬ ‫��ص�غ��ار امل���س�ت�ث�م��ري��ن‪ ,‬الأم� ��ر ال ��ذى دف ��ع جمموعة‬ ‫م��ن �صغار امل�ستثمرين وبع�ض ال�سما�سرة لإن�شاء‬ ‫جمموعة عرب موقع الت�شبيك االجتماعى ال�شهري‬ ‫“الفي�س بوك” تطالب رئي�س البور�صة امل�صرية‬ ‫ماجد �شوقى‪..‬‬ ‫وي ��روى �أح��ده��م‪ “ :‬ك�ن��ت ام�ت�ل��ك �سهمي راك�ت��ا‬ ‫وامل�لاح��ة ال�ب�ح��ري��ة‪ ,‬وف��ى ي��وم ‪� 20‬أكتوبر– اليوم‬ ‫ال�سابق على ق��رارات الإي�ق��اف ‪ -‬ك��ان �سهم املالحة‬ ‫البحرية ينفذ على ‪ 32‬و‪ 33‬وفى �آخر اجلل�سة �ألقى‬ ‫�أح��د الكبار ال�سهم حتى ‪ ,29‬وف��ى �سهم راكتا كان‬ ‫ينفذ فى نف�س اليوم على ‪ 34‬و‪ 35‬وفى �آخر اجلل�سة‬ ‫تكرر الأمر و�ألقى �أحد “ الكبار” ال�سهم عند ‪,29‬‬ ‫هذا معناه �أن كبار امل�ستثمرين كانوا على علم ودراية‬ ‫كاملة بهذا التوقف‪ ,‬و�إدارة البور�صة م�صممة على‬ ‫ترديد نغمة م�صالح �صغار امل�ستثمرين”‪ .‬يروى‬ ‫�إ�سالم قبانى “ م�ستثمر” ق�صته فيقول ‪� :‬ضاعت‬ ‫ثلث حمفظتى ‪ ,‬وال�سبب فى ذلك �سيا�سة ال�شركات‬ ‫ت�أتى ل�صالح كبار امل�ستثمرين على ح�ساب ال�صغار‬ ‫�أمثاىل ‪ ,‬ولذا �أطالب �أنا وبع�ض زمالئى باللجوء‬ ‫�إىل مقا�ضاة تلك ال�شركات‪.‬‬ ‫وج � ��اءت ث� ��ورة ‪25‬ي �ن��اي��ر ال �ت��ى �أدت �إىل �إغ�ل�اق‬ ‫ب��ال�ب��ور��ص��ة ا�ستمر ‪ 20‬ي��و ًم��ا ب�سبب ع��دم ا�ستقرار‬ ‫الأو�ضاع فى ال�سوق امل�صرية التي �أطاحت بالرئي�س‬ ‫ال�سابق ح�سني مبارك‪.‬لتكمل مذبحة امل�ستثمرين‬ ‫ف��ى ال�سنوات العجاف وال�ت��ى م ��ازال يعانى ويدفع‬ ‫الثمن منها امل�ستثمرون �سواء كانوا �صغا ًرا �أو كبا ًرا‪.‬‬


‫اخلرباء ير�صدون �أداء "�صناديق اال�ستثمار امل�صرية" فى ‪� 5‬أعوام‬

‫صناديق األسهم "تتآكل" والنقدية‬ ‫"الحصان األسود" وانتعاش "المتوازنة"‬

‫�صناديق اال�ستثمار‪ ..‬تعد املالذ الآم��ن لكثري من امل�ستثمرين فى �أوق��ات الأزم��ات‪ ،‬خوف ًا من انهيار‬ ‫الأ�سواق‪ ،‬ومن ثم �ضياع �أموالهم‪ ،‬وذلك من خالل فريق ميتلك كفاءة عالية من مديري ال�صناديق‪ ،‬كما‬ ‫تعد ال�صناديق طريقة �آمنة بالن�سبة للمتعاملني فى �سوق الأ�سهم‪ ،‬وهي �أكرث �سالمة من تعامل الفرد‬ ‫بنف�سه‪ ،‬وهدفها اال�ستثمارى هو الأجل الطويل‪ ،‬ورغم ذلك‪ ،‬ف�إن حالة عدم اال�ستقرار التي مرت بها‬ ‫البور�صة امل�صرية‪ ،‬ترتب عليه هبوط �أرباح ال�صناديق‪.‬‬

‫كتب‪ :‬حممـــــود حمــــــاد‬ ‫يقول الدكتور‪ /‬ع�صام خليفة ‪ -‬الع�ضو املنتدب ل�شركة الأهلي لإدارة �صناديق‬ ‫اال�ستثمار �أن �صناديق اال�ستثمار ت�أثرت �سلباً خالل اخلم�سة �أعوام الأخرية منذ‬ ‫تداعيات الأزمة العاملية‪ ،‬ف�صناديق الأ�سهم �أ�صبحت ‪ -‬مت�شي على �سطر وترتك‬ ‫الآخ��ر ‪ -‬منذ العام ‪ 2008‬عندما هبط ال�سوق مبعدل ‪ ،%54‬ثم الرتاجع الكبري‬ ‫ب�سبب �أحداث الثورة‪ ،‬والذي ما زال ي�ؤثر عليها �سلباً حتى الوقت الراهن‪ ،‬بينما‬ ‫يتجه البع�ض لل�صناديق املتوازنة التي ت�ستثمر فى الأ�سهم وال�سندات وهو ما‬ ‫ت�سبب فى انتعا�شها‪.‬‬ ‫�أ�ضاف �أنه زاد الإقبال على ال�صناديق النقدية‪ ،‬باعتبارها خالية املخاطر‪ ،‬لأنها‬ ‫ت�ستثمر فى الأدوات املالية الق�صرية واملتو�سطة الأجل ك�أذون اخلزانة والودائع‬ ‫البنكية و�صكوك التمويل و��ش�ه��ادات االدخ ��ار وال���س�ن��دات‪ ،‬حيث حققت عوائد‬ ‫مرتفعة خالل العام ‪ 2012‬و�صلت �إىل نحو ‪ ،%40‬وترتاوح حالياً بني ‪ 10‬و‪.%11‬‬ ‫�أو�ضح �أن هناك مديري ا�ستثمار يحبون املخاطرة وي�ستثمرون فى �صناديق‬ ‫الأ��س�ه��م‪ ،‬وعلى ق��در املخاطرة يتحقق العائد‪ ،‬ولكن حجم الأ��ص��ول ل�صناديق‬

‫اال��س�ت�ث�م��ار ت�ق�ل����ص ب���ص�ف��ة ع��ام��ة خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات الأخ �ي��رة ب���س�ب��ب ال �ظ��روف‬ ‫االقت�صادية التي مرت بها م�صر والتي �أث��رت على البور�صة ومن ثم �صناديق‬ ‫اال�ستثمار‪.‬‬ ‫�أكد خليفة �أن �صناديق اال�ستثمار هدفها اال�ستثمارى هو الأجل الطويل‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت احلايل ت�شهد ال�ساحة حالة من عدم اال�ستقرار‪ ،‬وهو ما ترتب عليه هبوط‬ ‫البور�صة �إىل م�ستويات قيا�سية‪ ،‬ومن ثم ال�صناديق‪ ،‬وبالتايل �أمام ال�صناديق �إ ّما‬ ‫الت�صفية وت�سييل حمافظها اال�ستثمارية من �أجل منع االنهيار املوجود بال�سوق‪،‬‬ ‫و�إذا حدث ذلك ‪ -‬مع الأخذ فى االعتبار �أن ا�ستثمارات ال�صناديق فى البور�صة‬ ‫امل�صرية ترتاوح بني ‪ 4‬و‪ 5‬مليارات جنيه ‪� -‬سينهار ال�سوق وتذهب البور�صة مع‬ ‫رياح عدم اال�ستقرار‪.‬‬ ‫ويو�ضح �أن ال�صناديق هى العمود الفقرى للبور�صة خالل الوقت احلايل‬ ‫بجانب فئات امل�ستثمرين الذين يتعاملون با�سرتاتيجيات الأج��ل الطويل وهم‬ ‫ن�سبة قليلة جداً فى ال�سوق امل�صرى‪� ،‬أمّا احلل الآخر غري الت�صفية �أمام ال�صناديق‬

‫‪13‬‬


‫فهو ترقب الأو�ضاع وهذا يكبدها خ�سائر دفرتية لأنها مل ت�سيل حمافظها‪ ،‬ومن‬ ‫هنا جند نزيف اخل�سائر الوا�ضح على �أ�سعار وثائق ال�صناديق لكنه �أقل مقارنة‬ ‫ب�أداء م�ؤ�شر البور�صة الرئي�سى‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ومن هنا جند �أن �صناديق اال�ستثمار ال تتجه نحو البيع �إال عند نقاط معينة‬ ‫لوقف خ�سائر خا�صة ببع�ض الأ�سهم وتقوم ب�شرائها جمددًا عند م�ستويات �أقل‪،‬‬ ‫وعلى الرغم مما ح��دث من تراجعات خ�لال الفرتة املا�ضية‪ ،‬فنجد فى �أوق��ات‬ ‫الأزمات وعند الرتاجع احلاد فى �أ�سعار الأ�سهم يندفع امل�ستثمرون الأفراد نحو‬ ‫البيع ب�شدة‪ ،‬ومن ثم ال ي�شرتي منهم �سوى امل�ستثمر طويل الأج��ل و�صناديق‬ ‫اال�ستثمار‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عرو�ضا كبرية جداً لبيع الأ�سهم‬ ‫و�إذا مل تقم ال�صناديق بتلك اخلطوة �سرنى‬ ‫دون �أن يقابلها طلبات ��ش��راء‪ ،‬وه��ذا يعني �أن �شا�شات ال�ت��داول �ستتوقف متامًا‬ ‫"م�صفرة"‪ ،‬وهو ما ي�شري �إىل انهيار ال�سوق‪ ،‬ومن ثم ف�صناديق اال�ستثمار لها دور‬ ‫كبري فى كونها العمود الفقري لل�سوق‪ ،‬وبالتاىل فهناك اختالف جوهرى وا�ضح‬ ‫بني �سلوك الأفراد وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د خ�ل�ي�ف��ة �أن ال �� �س��وق امل �� �ص��ري ي�ف�ت�ق��د �إىل‬ ‫ال�سيولة خالل الوقت احلايل‪ ،‬و�أدى ذلك بدوره �إىل‬ ‫تراجع ح��اد فى �أح�ج��ام ال�ت��داول‪ ،‬ويعد ه��ذا من �أهم‬ ‫املعوقات الأ�سا�سية لأداء ال�سوق‪ ،‬وعالج تلك امل�شكلة‬ ‫يتطلب �ضخ �سيولة جديدة‪ ،‬وهو ما يتطلب م�ستثم ًرا‬ ‫طويل الأج��ل ممث ً‬ ‫ال فى �صناديق اال�ستثمار‪� ،‬إ ّال �أن‬ ‫ً‬ ‫ال�صناديق املوجودة حاليا �صناديق مفتوحة تتعر�ض‬ ‫ل�لا� �س�تردادات م��ن ج��ان��ب حملة ال��وث��ائ��ق ف��ى �أوق��ات‬ ‫الأزم��ات‪ ،‬ولذلك نكرر �أن ال�سوق امل�صري فى حاجة‬ ‫�إىل �صناديق ا�ستثمار مغلقة مطروحة للم�ؤ�س�سات‬ ‫كالبنوك و�شركات الت�أمني �أي امل�ؤ�س�سات التي لديها‬ ‫فوائ�ض مالية‪.‬‬ ‫و�إذا �أردن��ا ا�ستقرا ًرا حقيق ًيا ل�سوق املال فى م�صر‬ ‫والنهو�ض ب��ه خ�لال ال�ف�ترة املقبلة‪ ،‬فاحلل العملى‬

‫القابل للتنفيذ هو ال�صناديق املغلقة‪ ،‬ف ��إذا دخ��ل �صندوق مغلق لل�سوق بقيمة‬ ‫مليار جنيه �أو �أكرث خالل الوقت احلايل �سريبح كثرياً‪ ،‬فى حال اعتماده على‬ ‫الكوبونات كعوائد على اال�ستثمار �سيحقق هذا ال�صندوق نتائج ممتازة‪ ،‬لأن �أ�سعار‬ ‫الأ�سهم و�صلت �إىل م�ستويات متدنية جداً‪ ،‬ون�ؤكد �أن ال�صناديق التي مت ت�أ�سي�سها‬ ‫أرباحا ممتازة‪.‬‬ ‫مل�ساندة ال�سوق فى الت�سعينيات مل تخ�سر‪ ،‬وحققت � ً‬ ‫و�إذا ك��ان��ت ه ��ذه من� ��اذج ن��اج �ح��ة ف �ل �م��اذا ال يتم‬ ‫تكرارها؟‪ ،‬خا�صة فى ظل الفوائ�ض املالية الكربي‬ ‫لدى العديد من البنوك و�شركات الت�أمني‪ ،‬والتي من‬ ‫خاللها ميكن تد�شني �صندوق �سيادي ثم يتم دخوله‬ ‫ف��ى ال�ب��ور��ص��ة‪ ،‬وه��ذا م��ن �ش�أنه تغيري م�سار ال�سوق‬ ‫متاماً‪ ،‬ويدفع امل�ستثمرين �إىل االمتناع عن عمليات‬ ‫ال�ب�ي��ع‪ ،‬ومب �ج��رد ت��وق��ف ال�ب��ائ��ع ع��ن ال�ب�ي��ع ه��ذا �أم��ر‬ ‫�إيجابي فى ال�سوق‪ ،‬ولنا �أن نت�صور �إذا توقف البائع‬ ‫ع�صام خليفة‬ ‫رت جديد‪ ،‬وبالتايل �سيكون الت�أثري �إيجابياً‬ ‫ودخل م�ش ٍ‬ ‫على ال�سوق‪.‬‬ ‫وق ��ال حم���س��ن ع ��ادل ‪ -‬ال�ع���ض��و امل �ن �ت��دب ل�شركة‬ ‫ب��اي��ون�يرز ل�صناديق اال��س�ت�ث�م��ار �أن ت��رك�ي��ز �صناديق‬ ‫اال�ستثمار ين�صب ‪ -‬دائ�م�اً ‪ -‬على الأ�سهم املرتبطة‬ ‫بتوزيعات نقدية والأ�سهم الدفاعية والقوية مالياً‬ ‫وال �ت��ي ل�ه��ا ب�ع��د ا��س�ترات�ي�ج��ي وم� ��وارد دخ��ل بعمالت‬ ‫�أجنبية والأ�سهم املرتبطة بقطاعات �سريعة النمو‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن م�ع��دل دوران ال�سيولة ب�صناديق‬ ‫اال�ستثمار عادة ما ين�شط فى الربع الأخري من العام‬ ‫ب�سبب حتريك املحافظ اال�ستثمارية‪ ،‬وبالتايل البد‬ ‫من الرتيث فى القرار اال�ستثماري و�سرعة اقتنا�ص‬ ‫الفر�ص‪.‬‬ ‫ويقول عمر ر�ضوان ‪ -‬مدير �إدارة الأ�صول ب�شركة‬ ‫�إت����ش �سي ل �ل��أوراق امل��ال�ي��ة واال�ستثمار �أن امل�ستثمر‬ ‫امل�ؤ�س�سي يحاول اال�ستفادة من كافة ظ��روف ال�سوق‬ ‫�سواء الإيجابية �أو ال�سلبية من �أج��ل حتقيق �أف�ضل‬ ‫عائد للم�ستثمرين وحملة الوثائق وهو ما �سعت �إليه‬ ‫ال�صناديــق خ�لال ال�سنوات الأخ�ي�رة‪ ،‬الف�ت�اً �إىل �أن��ه‬ ‫ال ميكن توجيه االتهامات للم�ؤ�س�سات ب�أنها ت�سلك‬ ‫��س�ل��وك الأف� � ��راد‪ ،‬ف�ن�ح��ن ن�لاح��ظ ع ��دد امل�ستثمرين‬ ‫الذين خرجوا من ال�سوق بينما مل تخرج �أية م�ؤ�س�سة‬ ‫م��ن ال���س��وق‪ ،‬فهناك م�ؤ�س�سات ع��ان��ت خ�لال الفرتة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وبالتايل فعدم دعمها لل�سوق يرجع لفقدان‬ ‫مقدرتها ولي�س لرف�ضها دعم ال�سوق‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ويو�ضح �أن ال�صناديق التي ت��أث��رت ك�ث�يرا خالل‬ ‫الفرتة املقبلة هي �صناديق الأ�سهم لطبيعة �سيا�ستها‬ ‫اال�ستثمارية‪ ،‬حيث هي مبثابة متغري تابع ف�إذا ت�أثرت‬ ‫الأ�سهم �سلباً فهذا يت�ضح على ال�صناديق بطريقة‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬

‫نزيـــــــــف اخل�ســــــائر‬ ‫يالحـــــــق "وثائـــــــــق‬ ‫اال�ستثمار" حتى الآن‬

‫ال�صناديق ت�سعى لتحقيق‬ ‫�أف�ضل عائد للم�ستثمر‬ ‫وتبعد عن �سلوك الأفراد‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪14‬‬


‫ك�شف عاطف ال�شريف ‪ -‬رئي�س البور�صة امل�صرية‬ ‫اجلديد �أن ملف الأ�سهم املوقوفة وامل�شطوبة على ر�أ�س‬ ‫اولوياته وي�سعى �إىل �أن يكون هناك حلول جزرية خالل‬ ‫الفرتة القيلية املقبلة‪.‬‬ ‫خ�ص بها "البو�صلة "‬ ‫و�أ�ضاف ال�شريف فى ت�صريحات ّ‬ ‫�أنه �سيتم درا�سة كل حالة على حدة‪ ،‬و�سيتم و�ضع �آليات‬ ‫للحل مبا يتنا�سب مع القانون الف ًتا �إىل �أن احلاالت التى‬ ‫اليوجد لها �أى حلول �سيتم تد�شني �آلية جديدة ت�ساعد‬ ‫امل�ستثمرين على التخارج من هذه الأ�سهم‪.‬‬

‫عاطف ال�شريف‬

‫عاطف ال�شريف رئي�س البور�صة اجلديد لـ «‬

‫»‬

‫حل مشاكل األسهم الموقوفة والمشطوبة‬ ‫على رأس أولوياتى ولدينا آليات لذلك‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن��ه �سيتم �إج ��راء ل �ق��اءات مكثفة خالل‬ ‫الأ�سابيع القليلة املقبلة مع جميع �أطراف �سوق املال‬ ‫وطرح جميع م�شاكل ال�سوق وطرق احلل‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه �سيتم خلق �أ� �س��واق ج��دي��دة ت�ساعد على‬ ‫تطويرمنظومة �سوق امل��ال ودع��م ال�سيولة والتى تعد‬ ‫ال�ع��ائ��ق �أم ��ام ال�ب��ور��ص��ة ل�ت�ط��وره��ا وازده ��اره ��ا خ�لال‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وك�شف ال�شريف �أن البور�صة امل�صرية بها العديد‬ ‫من الكفاءات الفنية املعطلة والتى �سيتم اال�ستعانة‬ ‫بهم جميعا خالل فرتة رئا�سته للبور�صة لال�ستفادة‬ ‫من خرباتهم فى دعم البور�صة‪.‬‬ ‫و�أكد على اعتزامه ت�شكيل جلنة ملمار�سات التداول‬ ‫على �أن ت�ستعني اللجنة بخربات العاملني ب�سوق املال‪.‬‬ ‫الف� ًت��ا �إىل �أن اال�ستقرار ال�سيا�سى ه��و �أ�سا�س ع��ودة‬ ‫امل�ستثمرين �إىل البور�صة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل االجتاه لتفعيل العالقة بني �أ�سواق‬ ‫امل��ال وهيئة الرقابة املالية والتى ت�سبب تذبذبها‬ ‫ف��ى ال�ك�ث�ير م��ن امل���ش�ك�لات م�ن�ه��ا ك�ث�رة ال���ش��رك��ات‬ ‫التى قدمت للنيابة العامة ب��دون النظر ف��ى حل‬ ‫مل�شكالتها وقبل خماطبتها على الرغم من حتقيق‬ ‫بع�ض ال���ش��رك��ات للت�صالح ف��ى بع�ض م�شكالتها‬ ‫وكذلك جتنب الهيئة التعامل مع ال�شركات وجتنب‬ ‫ال��رد على ا�ستف�ساراتها‪ ،‬مما يخلق نوعاً من عدم‬ ‫ال�ت�ن��اغ��م ف��ى حتقيق م�صلحة امل�ستثمرين داخ��ل‬ ‫�أ�سواق املال‪.‬‬ ‫و�أك � ��د رئ�ي����س ال�ب��ور��ص��ة اجل��دي��د ع�ل��ى � �ض��رورة‬ ‫تكاتف �شركات ال�سم�سرة مع �إدارة البور�صة من �أجل‬ ‫مل ال�شمل ودعم بع�ضهم البع�ض للنهو�ض احلقيقى‬ ‫بالبور�صة امل�صرية الف ًتا �إىل �أن��ه على دراي��ة بجميع‬

‫تامـــــر فــــاروق‬

‫م���ش��اك��ل ال���س��وق و� �ش��رك��ات ال���س�م���س��رة وامل�ستثمرين‬ ‫داع� ًي��ا جميع �شركات ال�سم�سرة �إىل اجتماع مطول‬ ‫عقب توليه حقبة البور�صة ر�سم ًيا‪ ،‬وطالب ال�شريف‬ ‫ب���ض��رورة ع��ر���ض جميع امل�شاكل واالق�ت�راح��ات التى‬ ‫تخ�ص البور�صة م�ؤكدًا �أن عبارة " ندر�س " �ستنتهى‬ ‫مت��ا ًم��ا‪ ،‬ف�ك��ل الأم ��ور م��درو��س��ة وج ��اء وق��ت التطبيق‬ ‫الفعلى‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه مل يتم اتخاذ قرا ٍر مفاجئ �أو منفرد بعيد‬ ‫ع��ن �أط ��راف ال�سوق م��ن �شركات �سم�سرة وجمعيات‬ ‫عاملة فى ال�سوق وم�ستثمرين‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن��ه �سي�سعى لكى ت�ك��ون البور�صة ذاتية‬ ‫التنظيم ويجب ا��س�ترداد حقها امل�سلوب فى الرقابة‬ ‫على �شركات ال�سم�سرة �أو ات�خ��اذ �أى �إج��راء حلماية‬ ‫ال�سوق الف ًتا �إىل �أنه هناك ح ًقا �أ�صي ً‬ ‫ال للبور�صة فى‬ ‫العديد من الأمور ولكنه منتزع من قبل هيئة الرقابة‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن خروج البور�صة من عرثتها احلالية‬ ‫ريا‬ ‫تتطلب دع ًما �سيا�س ًيا لوقف نزيف اخل�سائر‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل �أن حتويل البور�صة جلهة ذاتية التنظيم ت�أتي‬ ‫على ر�أ���س �أولوياته خ�لال الفرتة املقبلة ف� ً‬ ‫ضال عن‬ ‫الت�أكيد على �سالمة العمل ب�سوق املال‪.‬‬ ‫و�شدد ال�شريف على �أهمية اخت�صا�صات البور�صة‬ ‫التى مت نزعها ف��ى ق��ان��ون �سوق ر�أ���س امل��ال ‪ 92‬ل�سنة‬ ‫‪ 1995‬الف ًتا �إىل �أنه لن ي�سمح بانتزاع �أي اخت�صا�ص‬ ‫للبور�صة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ال�ف�ترة احلالية تتطلب ت�ضافر جميع‬ ‫اجل �ه��ود ل �ل �خ��روج ب��ال�ب��ور��ص��ة امل���ص��ري��ة م��ن �أزم�ت�ه��ا‬

‫احلالية‪ ،‬والعمل على النهو�ض بال�سوق والت�صدى‬ ‫ل�ك��اف��ة امل �ع��وق��ات �أم� ��ام ال���ش��رك��ات ال�ع��ام�ل��ة‪ ،‬وامل�ق�ي��دة‬ ‫وكذلك �شركات ال�سم�سرة‪.‬‬ ‫و��ش��دد كمال على ��ض��رورة الت�صدى لأزم��ة غلق‬ ‫فروع �شركات ال�سم�سرة وت�سريح العاملني بها‪ ،‬وكذلك‬ ‫قيد �شركات ج��دي��دة وزي��ادة رءو���س �أم��وال ال�شركات‬ ‫املدرجة وتعزيز الإف�صاح لل�شركات املقيدة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن العمل على حماية �صغار امل�ستثمرين‬ ‫ي�أتى على ر�أ�س الأولويات للقيادة اجلديدة للبور�صة‬ ‫وزي��ادة الوعى ل��دى املتعاملني بال�سوق‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫�سينعك�س على كفاءة البور�صة‪ ،‬وقال " �ستعود �أجماد‬ ‫البور�صة مرة �أخرى"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن جمل�س �إدارة البور�صة اجلديد يعمل‬ ‫على زيادة عمق ال�سوق من خالل وجود �آليات جديدة‬ ‫ت�ساعد على قيد �شركات جديدة وزيادة ر�ؤو�س �أموال‬ ‫ال �� �ش��رك��ات‪ ،‬م��ن خ�ل�ال ت�ع��دي��ل ق��واع��د الإف �� �ص��اح مع‬ ‫�صياغة جديدة لقواعد القيد‪ ،‬الفتاً �إىل �أن عمليات‬ ‫تن�شيط ال���س��وق ��س�ت�ك��ون ع�ل��ى ر�أ�� ��س �أول ��وي ��ات �إدارة‬ ‫البور�صة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن املجل�س �سيعمل على ا�ستقاللية البور�صة‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ي �ك��ون ق��رراه��ا و�إ� �ص�لاح �ه��ا خ��ا� ً��ص��ا ب �ه��ا‪ ،‬دون‬ ‫التدخل من �أى جهة‪ ،‬والعمل على رجوع ال�سلطة �إىل‬ ‫ال�شركات املقيدة وامل�ساهمني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح �أن دور امل�ج�ل����س خ�ل�ال ال �ف�ت�رة املقبلة‬ ‫الق�ضاء على حتويل املخلفات �إىل النيابة بال �سبب‬ ‫قوى‪ ،‬و�سيتم الق�ضاء على �أية جتاوزات حدثت خالل‬ ‫ال �ف�ترة ال���س��اب�ق��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ال�ن�ظ��ر ف��ى م�شكالت‬ ‫الع�ضوية اخلا�صة ب�شركات الو�ساطة مع خلق �آلية‬ ‫م�ستدامة للتوا�صل مع كافة �أطراف ال�سوق‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫أسواق المال‬

‫خا�ص‪ :‬البو�صلة‬ ‫قال املهند�س �إيهاب الطحان الع�ضو املنتدب ل�شركة "انرتنا�شيونال بيزن�س كوربريي�شن"‬ ‫(‪ )IBC‬للتجارة والتوزيع �إن �شركته تدر�س ال�شركة حال ًيا �إ�ضافة ن�شاط �أ�سطول نقل مربد؛‬ ‫نظ ًرا خلربتها فى جتهيز تريالت النقل املربد‪ ،‬مما يرفع العائد من هذا امل�شروع وفور االنتهاء‬ ‫من الإعداد لهذا امل�شروع �سيتم الإعالن عنه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ال�شركة ت�سعى لتطوير �أعمالها فى م�صر و�إفريقيا من خالل التعاون مع �شركات‬ ‫�صناعة وا�سترياد وت�صدير الأغذية وذلك القتحام ال�سوق الإفريقي وخا�صة ال�سودان‪ ,‬م�ؤكدً ا‬ ‫كل من ال�سودان وليبيا‪.‬‬ ‫على �أن هناك م�شروعات جديدة لل�شركة وفرعني للتمثيل التجاري فى ٍ‬ ‫ك�شف على �أن ال�شركة ت�ستهدف االنتقال من بور�صة النيل �إىل ال�سوق الرئي�سي‪ ،‬خا�صة و�أنها‬ ‫�ستتو�سع م�ستقب ًال و�سوف ت�صبح فى م�صاف ال�شركات الكربى فى م�صر فى جمالها‪.‬‬

‫املهند�س «�إيهاب الطحان» الع�ضو املنتدب لل�شركة فى حوار لـ «‬

‫»‬

‫‪ IBC‬تتوسع فى إنشاء أسطول نقل‬ ‫مبردات‪..‬وتدخل سوقي ليبيا والسودان‬ ‫■ ما هو طبيعة الن�شاط الذي تعمل فيه ال�شركة ‪..‬وخريطة‬ ‫الن�شاط فى ال�سوق امل�صري‪..‬واملناف�سني؟‬ ‫■ ال�شركة تعمل ف��ى جم��ال ال�صناعات التكميلية لل�صناعات الغذائية‬ ‫والدوائية �سواء مع امل�صانع املنتجة لها �أو ال�شركات امل�ستوردة لها‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫ال�شركة ببناء غرف التربيد بجميع �أحجامها والطاقات الالزمة ثم ت�ستكمل‬ ‫التعاون بتجهيز ال�سيارات الالزمة لنقل تلك ال�سلع �إىل خمازن املوزعني ‪-‬‬ ‫وامل�ستهلكني وتعترب �شركتنا من �أك�بر ال�شركات املناف�سة فى هذا املجال فى‬ ‫ال�سوق امل�صرى ‪.‬‬ ‫■ ما هي �أهم مالمح اخلطة امل�ستقبلية لل�شركة؟‬ ‫■ تتعاون ال�شركة م��ع ال�شركات امل�صنعة للأتوبي�سات لرتكيب �أجهزة‬ ‫التكييف للنقل ال�سياحى والنقل‬ ‫العام والنقل بني املدن‪.‬‬ ‫ل �ل �� �ش��رك��ة ن �� �ش��اط م��و� �س��ع ف��ى‬ ‫جم� ��ال ال �� �ص �ي��ان��ة وق �ط ��ع ال �غ �ي��ار‬ ‫وخ� ��� �ص ��و� ً��ص ��ا � �ص �ي��ان��ة ت �ك �ي �ي �ف��ات‬ ‫الأت��وب �ي �� �س��ات ووح � ��دات ال �ت�بري��د‪,‬‬ ‫ل �ل �� �ش��رك��ة م �� �ص �ن �ع��ان ف ��ى م��دي �ن��ة‬ ‫ال �� �س��اد���س م ��ن �أك �ت��وب��ر ب ��إج �م��اىل‬ ‫م�ساحة ‪ 7400‬م‪. 2‬‬ ‫■ هل ال�شركة لها �أن�شطة‬ ‫�أخرى؟ وكم م�صنع لديها؟ هل‬ ‫تفكر فى �إ�ضافة �أن�شطة جديدة؟‬ ‫■ ت��در���س ال�شركة حال ًيا �إ�ضافة‬ ‫ن �� �ش��اط �أ� �س �ط��ول ن �ق��ل م �ب��رد‪ ،‬ن �ظ � ًرا‬ ‫خلربتها فى جتهيز تريالت النقل امل�برد مما يرفع العائد من هذا امل�شروع‬ ‫وفور االنتهاء من الإع��داد لهذا امل�شروع �سيتم الإعالن عنه و�إخطار اجلهات‬ ‫املخت�صة بذلك ‪.‬‬ ‫■ ما هي توقعات الربحية خالل العام احلايل‪ ..‬وم�ستوى ربحية‬ ‫القطاع فى ال�سوق؟‬ ‫ّ‬ ‫■ رغ��م ال �ظ��روف ال�ت��ى مت��ر بها ال�ب�لاد �إال �أن ال�شركة تتوقع �أن تكون‬ ‫الربحية فى احل��دود املو�ضحة بدرا�سة القيمة العادلة لل�سهم ‪ .‬مامل يحدث‬

‫�أحداث ج�سيمة ت�ؤثر على البالد وعلى االقت�صاد بالكامل ‪ -‬وربحية ال�شركة‬ ‫تعترب �أعلى معدل لهذا الن�شاط فى ال�سوق ‪.‬‬ ‫خالل الربع الأول من عام ‪ ،2013‬حتقيق �صافى ربح يبلغ ‪� 321.8‬ألف جنيه‬ ‫مقارنة ب�صافى رب��ح يبلغ ‪� 291.8‬أل��ف جنيه خ�لال الفرتة املماثلة من العام‬ ‫ال�سابق بن�سبة زيادة بلغت ‪. %10.26‬‬ ‫■ هل هناك نية لزيادة ر�أ�س املال �أو تو�سعات؟‬ ‫■ حتى الآن ال تفكر ال�شركة فى زيادة ر�أ�س املال ‪ -‬و�سيتم الإخطار عن �أى‬ ‫درا�سة فى هذا املجال فى الوقت املنا�سب وقبل فرتة طويلة من ذلك الإجراء ‪.‬‬ ‫■ هل ت�أثرت ال�شركة بالأحداث الأخرية للبالد‪..‬وكم هي ن�سبة الت�أثر؟‬ ‫■ ك�أى م�ؤ�س�سة اقت�صادية فى البالد ت�أثرت ال�شركة بالأحداث ‪� -‬إال �أن‬ ‫ارت� �ب ��اط ال �� �ش��رك��ة ب �ن �� �ش��اط امل ��واد‬ ‫الغذائية والأدوية فقد كان الت�أثري‬ ‫حمدودًا على منو الن�شاط ونتوقع‬ ‫حتقيق اخلطة امل�ستهدفة �إن �شاء‬ ‫اهلل فى نهاية العام ‪.‬‬ ‫■ ال�شركة لديها توكيالت‬ ‫لأب��رز ال�شركات العاملية‪..‬ما‬ ‫هو ذلك التوكيل‪..‬حدثنا عن‬ ‫ذلك بالتف�صيل؟‬ ‫■ �إن ال�شركة وكيل ح�صرى‬ ‫ل�شركة ثرموكينج العاملية التى‬ ‫ت �ن �ت��ج وح� � ��دات ال� �ت�ب�ري ��د اخل��ا� �ص��ة‬ ‫بالنقل املربد وتكييفات الأتوبي�سات‬ ‫وتعترب �أك�بر �شركة فى العامل على‬ ‫هذا املجال‪.‬‬ ‫■ من هم �أبرز عمالء ال�شركة وكم �إجمايل عدد العمالء احلاليني‬ ‫وامل�ستقبليني؟‬ ‫■ �أبرز عمالء ال�شركة جميع �شركات الأغذية وتخ�ص منها �شركة جهينة‬ ‫ دوم�ت��ى ‪ -‬ن�ستلة ‪ -‬ف��رج اهلل ‪ -‬بيتى ‪� -‬سيكالم ‪ -‬الرا�شدين ‪ -‬كوكى ‪-‬‬‫�أمريكانا ‪ -‬جى �إ�س �إف ‪ -‬الوطنية للدواجن ‪ -‬جرين الند ‪ -‬م�صر �أك�سربي�س‬ ‫‪ -‬يونيفر�سال ‪� .‬شركة فيال نوفا‪.‬‬

‫ن�سعى لالنتقال من بور�صة النيل لل�سوق‬ ‫الرئي�سي حال ا�ستكمال التو�سعات‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪16‬‬


‫عنوان الفرع الرئيسى‪ 68 :‬شارع ‪ - 14‬المقطم ‪ -‬القاهرة‬ ‫التليفونات‪26677004 - 26677003 :‬‬ ‫الفاكس‪25084400 :‬‬

‫‪e-mail: waha@wahapm.com‬‬ ‫‪www.wahapm.com‬‬


‫�أكد حممد اوزالب ‪ -‬الع�ضو املنتدب لبنك بلوم م�صر �أن البنك يرحب بامل�شاركة فى متويل‬ ‫جميع القطاعات اخلدمية وال�صناعية التي من �ش�أنها �أن ت�ؤدي �إىل حتقيق منو فى اقت�صاد‬ ‫م�صر‪ ،‬ومبا يخدم ‪ً � -‬‬ ‫أي�ضا ‪ -‬م�ساهمي البنك ويحافظ على �أموال املودعني‪.‬‬ ‫و�أ�شار اوزالب فى حواره مع جملة " البو�صلة " �إىل �أن قطاعات ال�سياحة وقطاع الأ�سمدة‬ ‫والبرتوكيماويات واملالب�س اجلاهزة تعد من �أبرز القطاعات التي يحر�ص البنك على متويلها‬ ‫�أو اال�شرتاك فى القرو�ض التي يتم ترتيبها لها ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الع�ضو املنتدب لبنك بلوم �أن درا�سة اجلدوى االقت�صادية للم�شروع تعد هي الفي�صل‬ ‫فى قرار �أي بنك بامل�شاركة فى متويل ال�شركة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اخلربة الفنية ملجل�س الإدارة‬ ‫وقدرته على �إدارة ال�شركة‬ ‫وك�شف اوزالب عن اعتزام بنك بلوم م�صر التو�سع من خالل افتتاح فروع جديدة للبنك‬ ‫فى حمافظات الدلتا والقاهرة الكربي متوق ًعا �أن ينتهي البنك من افتتاح ‪ 4‬فروع جديدة‬ ‫ريا �إىل �أن البنك‬ ‫قبل نهاية العام القادم ‪ 2014‬لت�ضاف �إىل ‪ً 27‬‬ ‫فرعا �آخر مملوكة للبنك م�ش ً‬ ‫يدر�س ‪ً � -‬‬ ‫أي�ضا ‪ -‬التو�سع فى افتتاح فروع جديدة فى حمافظات ال�صعيد والوجة القبلي‪.‬‬ ‫و�إىل ن�ص احلوار ‪...‬‬

‫حممد �أوزالب ‪ -‬الع�ضو املنتدب لبنك بلوم م�صر‬

‫مستعدون لتمويل كافة القطاعات‬ ‫ودراسة الجدوى االقتصادية هي‬ ‫حوار‪ :‬حممـد �أبـو �أحمـد‬

‫الفيصل فى منح القرض للعمالء‬ ‫■ فى البداية ما هو الأ�سلوب الأمثل فى منح‬ ‫البنوك القرو�ض من وجهة نظرك ؟‬ ‫■ هناك طريقتان فى منح القرو�ض يتبعهما �أغلب‬ ‫�أ�صحاب القرار فى البنوك تتمثل الطريقة الأوىل فى‬ ‫��ض��رورة احل�صول على ال�ضمانات امل��ادي��ة ال�لازم��ة قبل‬ ‫منح العميل القر�ض وه��ذه الطريقة كانت متبعة حتى‬ ‫حقبة ال�سبعينيات من القرن املا�ضي‪ ،‬بينما هناك طريقة‬ ‫�أخ��رى يتم ا�ستخدمها حال ًيا فى منح القرو�ض ويعتمد‬ ‫عليها القرار ب�شكل كبري وتتمثل هذه الطريقة فى درا�سة‬ ‫اجل��دوى االقت�صادية والتدفقات املالية للم�شروع والتي‬ ‫يقدمها ال�ع�م�ي��ل‪ ،‬ح�ي��ث ت��وف��ر ه��ذه ال��درا� �س��ة املعلومات‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪18‬‬

‫والبيانات املطلوبة عن هذه ال�صناعة و‪ً �-‬‬ ‫أي�ضا ‪ -‬طريقة‬ ‫احل�صول على الأرب��اح التي �ستمكن العميل من ت�سديد‬ ‫القر�ض بالإ�ضافة �إىل �أعباء الدين التي يتحملها العميل‬ ‫ولكن على �أية حال ف�إنه ال ميكن ‪ً � -‬‬ ‫أي�ضا ‪� -‬إغفال �أهمية‬ ‫احل�صول على ال�ضمانات حتى مع وجود درا�سة اجلدوي‬ ‫االقت�صادية حتي ال تتعر�ض �أموال املودعني للمخاطر ‪.‬‬ ‫■ وما هي الطريقة التي يتبعها بنك بلوم فى منح‬ ‫القرو�ض للعمالء؟‬ ‫■ �إن بنك بلوم يحر�ص على تلبية جميع طلبات العمالء‬ ‫من التمويل بعد الدرا�سة الدقيقة للعميل وامل�شروع للت�أكد‬ ‫من جدواه‪ ،‬كما �إن البنك ميول جميع القطاعات‪.‬‬


‫■ وماذ عن خطة البنك فى منح االئتمان‬ ‫للم�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة ؟‬ ‫■ قطاع امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة على قائمة‬ ‫�أولويات البنك خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬كما �أن �إدارة البنك‬ ‫ق��ام��ت بتد�شني وح ��دة متخ�ص�صة لتمويل امل���ش��روع��ات‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة وه��و م��ا ي ��ؤك��د ع�ل��ى �أه�م�ي��ة ه��ذا‬ ‫القطاع فى دفع قاطرة التنمية للدولة وحتقيق معدالت‬ ‫ربحية جيدة للبنك‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن �أنه مبثابة خدمة تكميلية‬ ‫ت �ن��وع م��ن م�ن�ت�ج��ات ال �ب �ن��ك‪ ،‬ومي �ث��ل ق �ط��اع امل �� �ش��روع��ات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة الآلية اخلالقة القادرة على توفري‬ ‫فر�ص عمل جديدة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن البنك ينظر �إىل كل‬ ‫عملية بذاتها ومدى جدواها وبنا ًء عليه يتخذ القرارات‬ ‫التمويلية ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫■ وهل هناك خطة للتو�سع فى �أن�شطة التمويل‬ ‫متناهية ال�صغر ؟‬ ‫■ التو�سع فى �أن�شطة التمويل متناهية ال�صغر م�ؤجل‬ ‫حالياً‪ ،‬نظراً لكونه يتطلب مقومات بعينها كعدد عمالة‬ ‫كبري وانت�شار وا�سع لفروع البنك ال�سيما فى املحافظات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أن هناك بنو ًكا �أخرى تو�سعت فى الن�شاط‬ ‫وتتيحه ب�شكل جيد وهو ما �سي�ؤدي �إىل مناف�سة كبرية مع‬ ‫البنوك الأخرى‪.‬‬ ‫■ وما هي اخلطط التو�سعية الأخرى التي يعتزم‬ ‫البنك تنفيذها خالل الفرتة القادمة؟‬ ‫■ �إن �إدارة البنك عملت على تر�سيخ ا�سم و�سمعة بلوم‬ ‫فى ال�سوق من خالل زيادة تعريف العمالء به وحتقيق‬ ‫مزيد من االنت�شار عرب خدمات متنوعة تنا�سب جميع‬ ‫فئات و�شرائح العمالء كما ي�ستهدف البنك رفع ر�أ�سماله‬ ‫�إىل مليار جنيه فى �أق��رب وق��ت ممكن‪ ،‬وذل��ك لتدعيم‬ ‫مركزه املايل‪ ،‬حيث مت رفع ر�أ�سمال البنك لي�صبح ‪900‬‬ ‫مليون جنيه ب��د ًال م��ن ‪ 750‬مليون جنيه وج��اءت تلك‬ ‫الزيادة من خالل الأرب��اح املرحلة‪ ،‬مع ا�ستمرار �سيا�سة‬ ‫البنك برتحيل �صافى ال��رب��ح �سنوياً بالكامل لتدعيم‬ ‫امل��رك��ز امل��ايل‪ ،‬كما ي�سعى البنك �إىل زي��ادة ع��دد الفروع‬ ‫التابعة م��ن خ�لال اف�ت�ت��اح ‪ 5‬ف��روع ج��دي��دة قبل نهاية‬ ‫العام القادم وذل��ك فى حمافظات الوجه البحري ومت‬ ‫افتتاح فرع جديد ‪ -‬خالل الربع الأول من العام اجلاري‬ ‫ مبدينة طنطا لي�صل عدد الفروع �إىل ‪ 27‬فرعاً‪ ،‬كما‬‫يدر�س البنك حال ًيا فر�ص افتتاح ف��روع جديدة للبنك‬ ‫فى حمافظات ال�صعيد‪.‬‬ ‫■ وما هي �أبرز م�ؤ�شرات نتائج �أعمال البنك خالل‬ ‫العام املا�ضي ؟‬ ‫■ حقق بنك بلوم �صافى ربح قبل ال�ضرائب بلغ ‪153‬‬ ‫مليون جنيه ال�ع��ام املا�ضي ب��زي��ادة ق��دره��ا ‪ %51.5‬وذل��ك‬ ‫عقب تكوين خم�ص�صات الديون مبا يوازي ‪ 73.4‬مليون‬ ‫جنيه‪ ،‬كما حقق البنك ‪ 81.4‬مليون جنيه �صافى ربح بعد‬ ‫ال�ضرائب بزيادة قدرها ‪.%10.4‬‬ ‫كما حققت ميزانية البنك منواً بلغ ‪ %23.14‬منعك�ساً‬ ‫على �صافى �إي��رادات الن�شاط الذي بلغ ‪ 397‬مليون جنيه‬ ‫بنمو بلغ ‪.%39.3‬‬ ‫كما زادت م�ع��دالت من��و ودائ��ع ع�م�لاء البنك بن�سبة‬ ‫‪ %23.62‬لت�صل �إىل نحو ‪ 8.3‬مليار جنيه فى الوقت نف�سه‬ ‫ال��ذي ارتفع به �صافى معدالت الإقرا�ض بن�سبة ‪ %5‬مبا‬ ‫يعادل ‪ 200‬مليون جنيه لت�صل �إج�م��ايل القرو�ص التي‬ ‫منحها البنك لنحو ‪ 3.4‬مليار جنيه‪.‬‬

‫‪ 8.3‬مليار جنيه �إجمايل ودائع‬ ‫العمالء و‪ 3.4‬مليار جنيه‬ ‫�إجمايل القرو�ض املمنوحة‬ ‫ن�سعى الفتتاح ‪ 4‬فروع جديدة‬ ‫قبل نهاية عام ‪ 2014‬وندر�س‬ ‫فر�ص التو�سع فى ال�صعيد‬ ‫■ وماذا عن ا�ستثمار البنك فى �أذون اخلزانة‬ ‫احلكومية وهل هناك نية لزيادتها ؟‬ ‫■ البنك ي�ستثمر جزءًا من �أمواله فى �أذون اخلزانة‬ ‫ولكنه فى الوقت نف�سه ي�ستهدف بالدرجة الأويل زيادة‬ ‫م�ع��دالت الإق��را���ض‪ ،‬وي�ع��د العميل ه��و العن�صر الأك�ث�ر‬ ‫�أهمية للبنك؛ نظراً لكون تعامالت العمالء حتقق خدمة‬ ‫متكاملة للبنك‪ ،‬فى حني �أن �أ�سعار العائد املرتفعة على‬ ‫�أدوات الدين احلكومية غري م�ضمون ا�ستمرارها‪.‬‬ ‫■ وماذا عن اخلدمات اجلديدة التي يدر�س البنك‬ ‫تنفيذها ؟‬ ‫■ البنك يدر�س حال ًيا كيفية تطبيق حتويل الأموال‬ ‫عرب املوبايل وفقاً للمعايري التي حددها البنك املركزي‬ ‫ن�ظ� ًرا لتيقن البنك ب�أهمية تلك اخل��دم��ة و�أن��ه �سيكون‬ ‫هناك �سوق كبري لها خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أن � ��ه ف ��ى ح� ��ال من ��و ال �ط �ل��ب ع �ل ��ى ال �ت �م��وي��ل‬ ‫الإ�سالمي �سيقوم البنك بالتو�سع فى تقدمي خدمات‬ ‫ال �� �ص�يرف��ة الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة‪ ،‬خ��ا� �ص��ة و�أن ال �ب �ن��ك ل��دي��ه‬ ‫الإمكانيات عن طريق خربة املجموعة الأم التي ت�ؤهله‬ ‫ملمار�سة الأن�شطة الإ�سالمية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنه فى حالة‬ ‫منو الطلب على ا�ستثمارات �صناديق ال�صكوك �سيقوم‬ ‫البنك بدرا�سة الأ��ر‪.‬‬

‫■ هل انتهي البنك من تطبيق معايري اتفاقية‬ ‫بازل ‪ 2‬؟‬ ‫■ بالفعل انتهى البنك من تطبيق معايري ب��ازل ‪2‬‬ ‫فى �شهر دي�سمرب املا�ضي ون�سعى للو�صول لأعلى م�ستوى‬ ‫ج ��ودة حم��ا��س�ب��ي م��ن خ�ل�ال تطبيق م �ب��ادئ “احلوكمة‬ ‫وااللتزام”‪.‬‬ ‫كما �أن��ه ف��ى �إط��ار تطبيق البنك لقواعد احلوكمة‪،‬‬ ‫مت ت�ط��وي��ر ت�شكيل جم�ل����س الإدارة ليت�ضمن �أع���ض��اء‬ ‫م�ستقلني و�أع�ضاء غري تنفيذيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الأع�ضاء‬ ‫التنفيذيني مع مراعاة تنوع خربات �أع�ضاء املجل�س بحيث‬ ‫ت�ضم خربات م�صرفية وقانونية والبور�صة و�سوق املال‪،‬‬ ‫ومت تنفيذ ذل��ك ب��زي��ادة ع��دد �أع���ض��اء املجل�س لي�صبح ‪8‬‬ ‫�أع�ضاء مبا ي�سمح بت�شكيل اللجان املنبثقة من جمل�س‬ ‫الإدارة ومبا�شرة عملها با�ستقاللية لتطبيق احلوكمة‬ ‫بفاعلية‪ ،‬كما مت و�ضع ال�سيا�سات التي تكفل عدم تعار�ض‬ ‫امل���ص��ال��ح وت�ع��زي��ز الإف �� �ص��اح وال���ش�ف��اف�ي��ة واحل �ف��اظ على‬ ‫�سرية احل�سابات وااللتزام بتطبيق الت�شريعات والقوانني‬ ‫والتعليمات املرتبطة بالعمل امل�صرفى‪.‬‬ ‫■ وماذا عن البنية التكنولوجية للبنك وهل‬ ‫هناك خطة لتطويرها ؟‬ ‫■ ي�سعى البنك ح��ال� ًي��ا للعمل على تطوير البنية‬ ‫التكنولوجية للبنك التي متثل العمود الفقري من خالل‬ ‫�أحدث الربامج واملعدات التقنية لإحكام الرقابة الداخلية‬ ‫وتقدمي اخلدمات الأف�ضل والأحدث للعمالء‪.‬‬ ‫■ كما ت��رك��ز الإدارة ح��ال� ًي��ا على العن�صر الب�شري‬ ‫وا��س�ت�م��رار تنفيذ ب��رام��ج تدريبية متكاملة ت�ت��وزع على‬ ‫جمموعة دورات تقنية و‪ soft skill‬وذل��ك من خالل‬ ‫مراكز التدريب املتخ�ص�صة مب�صر واخل��ارج‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل التدريب الداخلي امل�ستمر بالبنك‪ ،‬وذلك للعمل على‬ ‫تطوير م�ستوى اخل��دم��ة امل�صرفية ال�ت��ي ت�شكل املحور‬ ‫التناف�سي الأ�سا�سي للبنك بلوم ‪ -‬م�صر‪ ،‬كما مت تدريب‬ ‫�أكرث من ‪ %60‬من املوظفني العاملني بالبنك بحوايل ‪25‬‬ ‫�ألف �ساعة تدريب خالل ‪.2012‬‬ ‫كما �أن��ه مت نقل الإدارات امل��رك��زي��ة �إىل مقر البنك‬ ‫اجل��دي��د وال�ع���ص��ري امل�ج�ه��ز ب ��أح��دث التقنيات ف��ى قلب‬ ‫ال�ت�ج�م��ع اخل��ام ����س‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن ��ص�ن��دوق ب�ن��ك بلوم‬ ‫النقدي ذا العائد اليومي احتل املركز الأول لل�صناديق‬ ‫النقدية العاملة فى م�صر وذلك للعام التايل على التوايل‬ ‫مبعدل عائد ‪.%11.69‬‬

‫‪19‬‬


‫بنـــــوك‬

‫»‬ ‫«‬ ‫الخبراء يؤكدون أهمية طرح‬ ‫المركزي لعطاء استثنائي‬ ‫فى رمضان‬ ‫ُتقيّم العطاءات اال�ستثنائية للمركزي‬

‫�أ�صدر البنك املركزي امل�صري‪ ،‬خالل‬ ‫الفرتة الراهنة عدد ًا من العطاءات‬ ‫ال���دوالري���ة اال�ستثنائية‪ ،‬ملقابلة‬ ‫الطلبات القائمة لدى البنوك لتمويل‬ ‫ا�سترياد ال�سلع اال�سرتاتيجية‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل فى ال�سلع الغذائية الأ�سا�سية‬ ‫والتموينية‪ ،‬و�آالت ومعدات الإنتاج‬ ‫وق��ط��ع ال��غ��ي��ار‪ ،‬وال�سلع الو�سيطة‬ ‫وم�����س��ت��ل��زم��ات الإن���ت���اج واخل���ام���ات‪،‬‬ ‫والأدوي���ة والأم�صال والكيماويات‬ ‫اخلا�صة بها‪.‬‬ ‫مع حلول �شهر رم�ضان علت الأ�صوات املطالبة‬ ‫ب �ط��رح ع �ط��اء دوالري ا��س�ت�ث�ن��ائ��ي ج��دي��د لتغطية‬ ‫احتياجات امل�ستوردين من الدوالر‪.‬‬ ‫ما دف��ع االحت��اد العام للغرف التجارية لإج��راء‬ ‫ع ��د ٍد م��ن امل �ب��اح �ث��ات م��ع حم��اف��ظ ال�ب�ن��ك امل��رك��زي‬ ‫"ه�شام رامز" بغر�ض طرح عطاء ا�ستثنائي ثالث‬ ‫للأ�سواق قبيل �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫العطاءات ت�ساعد فى ح�صار ال�سوق‬ ‫غري الر�سمي للعملة‬ ‫فمن جانبه‪� ،‬أكد حمافظ البنك املركزي "ه�شام‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪20‬‬

‫رامز‪ :‬العطاءات اال�ستثنائية تهدف ملواجهة احتياجات‬ ‫ال�سوق من ال�سلع اال�سرتاتيجية‬ ‫بلومربج‪ :‬العطاءات الدوالرية اال�ستثنائية‬ ‫�أ�سهمت فى تقلي�ص فجوة �سعر الدوالر بال�سوق ال�سوداء‬ ‫كتبت‪ :‬هــــدى ن�صــــر‬

‫رامز" �أن طرح العطاءات اال�ستثنائية تهدف �إىل‬ ‫توفري ال��دوالر لتمويل ا�سترياد ال�سلع الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أنه‬ ‫خا�صة مع اق�تراب �شهر رم�ضان‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ي���س�ع��ى �إىل حم��ا� �ص��رة ال �� �س��وق ال �� �س��وداء وجت ��ارة‬ ‫العملة ب�شكل غري ر�سمي‪ ،‬ما ينعك�س على ال�سوق‬ ‫وم�ستويات الت�ضخم‪ ،‬وفقًا ل�سيا�سة و�أهداف البنك‬ ‫املركزي‪.‬‬ ‫حيث �أ� �ش��ار رام ��ز‪ ،‬ف��ى ت�صريحات خا�صة ملجلة‬ ‫البو�صلة االق�ت���ص��ادي��ة‪� ،‬إىل ان�ح���س��ار ال�ف�ج��وة بني‬ ‫�سعري الدوالر فى ال�سوقني الر�سمي وغري الر�سمي‬ ‫لل�صرف‪ ،‬وذلك بعد �أن اقرتب ال�سعران من بع�ضهما‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أن البنك ي�سعى‪ -‬دائماً‪ -‬للق�ضاء على جتارة‬ ‫ال�سوق ال�سوداء للعملة‪.‬‬

‫ه�شــــام رامــــز‬ ‫عر�ض للعطاءات اال�ستثنائية‬ ‫من قِ بل البنك املركزي‬ ‫وط��رح البنك املركزي على م��دار الثالثة �شهور‬ ‫املا�ضية عطائني ا�ستثنائيني‪ ،‬كان الأول خالل �شهر‬ ‫�أبريل املا�ضي‪ ،‬والذي طرح خالله ‪ 600‬مليون دوالر‬ ‫للبنوك العاملة بال�سوق امل�صرية‪ ،‬ف��ى ح�ين بلغت‬ ‫قيمة ال�ع�ط��اء ال �ث��اين ‪ 800‬م�ل�ي��ون دوالر‪ ،‬طرحها‬ ‫�أواخر مايو املا�ضي‪.‬‬ ‫ووف � ًق��ا ل�ل�م��وق��ع الإل �ك�ت�روين للبنك امل��رك��زي‪،‬‬ ‫ف� � � ��إن ال �� �س �ل ��ع امل �� �ش �م ��ول ��ة ب ��ال� �ط ��رح ال� � � ��دوالري‬ ‫اال�ستثنائي‪ ،‬تت�ضمن ال�سلع الغذائية الأ�سا�سية‬ ‫والتموينية‪ ،‬وال�ت��ي تتمثل ب��الأ��س��ا���س ف��ى ال�شاي‬ ‫وال�ل�ح��وم وال��دواج��ن والأ��س�م��اك والقمح وال��زي��ت‬ ‫وال�ل�بن ال�ب��ودرة ول�بن الأط�ف��ال وال�ف��ول والعد�س‬ ‫والزبدة والذرة‪.‬‬


‫ت�شجيع لطرح العطاءات قبل م�ضان‬ ‫فيما �أكد م�صدر م�سئول ببنك م�صر‪ ،‬على �أهمية‬ ‫ال �ع �ط��اءات اال�ستثنائية وال ��دوري ��ة ال�ت��ي يطرحها‬ ‫البنك املركزي‪ ،‬مبيناً �أنها تخفف ال�ضغط على طلب‬ ‫العمالء للدوالر من ال�سوق ال�سوداء‪.‬‬ ‫و�شدد امل�صدر على �أهمية طرح عطاء ا�ستثنائي‬ ‫قبل حلول �شهر رم�ضان‪ ،‬بغر�ض ا�ستيفاء مطالب‬ ‫كل من امل�ستثمرين والعمالء على ال�سلع الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أك ��د ه���ش��ام �إب��راه �ي��م " اخل�ب�ير امل�صرفى"‬ ‫�أن ال �ع �ط��اءات اال��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة ي�ت��م ط��رح�ه��ا مل��واج�ه��ة‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات احل�ك��وم��ة م��ن ال���س�ل��ع اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪،‬‬ ‫م���س�ت��د ًال ع��ن ذل��ك ب��الأخ �ب��ار ال�ت��ي ت ��واردت م ��ؤخ��راً‬ ‫عن مباحثات حمافظ البنك املركزي لطرح عطاء‬ ‫ا�ستثنائي �آخ ��ر قبيل ب��دء �شهر رم���ض��ان‪ ،‬ملواجهة‬ ‫احتياجات ال�سلع الالزمة لهذا ال�شهر الكرمي‪.‬‬ ‫وك��ان ه�شام رام��ز "حمافظ البنك املركزي" قد‬ ‫�أك��د‪ ،‬فى ت�صريحات �سابقة "للبو�صلة" �أن املركزي‬ ‫على �أمت ا�ستعداد التخاذ �أي من الإج��راءات العادية‬ ‫�أو اال�ستثنائية الهادفة للحفاظ على احتياطي النقد‬ ‫الأجنبي‪.‬‬ ‫العطاءات اال�ستثنائية‬ ‫متنع امل�ضاربات على الدوالر‬ ‫ف��ى ح�ين �أك ��دت ال��دك �ت��ورة‪ /‬ب�سنت فهمي "رئي�س‬ ‫جم�ل����س �إدارة � �ش��رك��ة امل �� �ش��ورة ل�لا� �س �ت �� �ش��ارات امل��ال�ي��ة‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬ع�ل��ى �أه�م�ي��ة ال �ع �ط��اءات اال�ستثنائية‪،‬‬ ‫ف��ى ال��وق��ت ال��ذي ترتفع فيه طلبات امل�ستثمرين على‬ ‫الدوالر‪ ،‬تزامناً مع ارتفاع �سعر �صرفه بال�سوق ال�سوداء‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن ه��ذه ال�ع�ط��اءات م��ن �ش�أنها العمل‬ ‫على منع امل���ض��ارب��ات‪ ،‬و�إع �ط��اء �شعور لعامة ال�شعب‬ ‫باالنتعا�ش قبيل دخول �شهر رم�ضان‪ ،‬م�شيدة بالأوقات‬ ‫املنا�سبة التي يتم فيها طرح العطاءات اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قالت وكالة بلومربج العاملية‬ ‫�إن تقل�ص الفجوة بني ال�سعر الر�سمي للدوالر فى‬ ‫البنوك وال�سوق ال�سوداء فى م�صر يعجل بالق�ضاء‬ ‫على هذه ال�سوق امل��وازي��ة‪ ،‬وذل��ك بف�ضل الإج��راءات‬ ‫التي يتبعها البنك املركزي من خالل طرح عطاءات‬ ‫دوالرية فى مزادات للبنوك‪ ،‬الأمر الذي �أ�سهم ب�شكل‬ ‫كبري فى �ضبط �سوق ال�صرف‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن ال�ف�ج��وة ب�ين ال�سعر الر�سمي وغري‬ ‫الر�سمي للدوالر فى م�صر تتقل�ص بوترية مت�سارعة‪،‬‬ ‫مع بدء تطبيق البنك املركزي امل�صري لآلية املزادات‬ ‫ي��وم ‪ 30‬دي�سمرب امل��ا��ض��ي‪ ،‬م��ن خ�لال قيامه بطرح‬ ‫ع�ط��اءات دوري ��ة ل�شراء �أو بيع ال ��دوالر الأم��ري�ك��ي‪،‬‬ ‫تتقدم �إليها البنوك بعرو�ضها‪ ،‬وهي �آلية معمول بها‬ ‫فى العديد من الدول‪ ،‬حيث ت�ستهدف املحافظة على‬ ‫احتياطي النقد الأجنبي وتر�شيد ا�ستخداماته‪ ،‬وهي‬ ‫لن ت�ؤثر على نظام الإنرتبنك الدوالري‪ ،‬و�إمنا تعد‬ ‫مكملة وم�ساندة له‪ ،‬و�سيعمالن جن ًبا �إىل جنب‪.‬‬

‫بنك مصر يطرح منتج جديد للتمويل العقاري‬ ‫ط ��رح ب �ن��ك م���ص��ر ‪-‬م � ��ؤخ� ��راً‪ -‬م�ن�ت� ً�ج��ا ج��دي �دًا‬ ‫للتمويل العقاري‪� ،‬ضمن عدد من املنتجات اجلديدة‬ ‫املتنوعة التي يقدمها البنك لعمالئه‪.‬‬ ‫ويتميز القر�ض ب�سعر عائد تناف�سي‪ ،‬ي�صل احلد‬ ‫الأق�صى لقيمة القر�ض �إىل ‪ 3‬ماليني جنيه‪ ،‬وت�صل‬ ‫ن�سبة التمويل �إىل ‪ % 90‬من قيمة الوحدة ال�سكنية‪،‬‬ ‫ف��ى ح�ين مت�ت��د م��دة � �س��داد ال�ق��ر���ض �إىل ‪ 15‬ع��ا ًم��ا‪،‬‬ ‫وت�شمل امل�صاريف الت�أمني على حياة املقرت�ض‪.‬‬

‫وي �خ��دم م�ن�ت��ج ال �ت �م��وي��ل ال �ع �ق��ارى ال���ش��رائ��ح‬ ‫املختلفة من العاملني بالقطاع العام �أو اخلا�ص‬ ‫و�أ�� �ص� �ح ��اب امل �ه ��ن احل � ��رة و�أ�� �ص� �ح ��اب الأن �� �ش �ط��ة‬ ‫التجارية �أو ال�صناعية �أو اخلدمية‪.‬‬

‫رحمي‪" :‬بنك اإلسكندرية"‬ ‫يتيح "تحويل األموال" خالل األسابيع‬ ‫القادمة بالتعاون مع "ويسترن‬ ‫�أك��د با�سل رح�م��ي "مدير ع��ام ق�ط��اع التجزئة امل�صرفية ومت��وي��ل امل���ش��روع��ات ال�صغرية واملتو�سطة ببنك‬ ‫الإ�سكندرية" �أن �سوق التحويالت النقدية فى م�صر يعترب من الأ�سواق الكبرية‪ ،‬نظراً لوجود �أكرث من ‪ 6.5‬مليون‬ ‫مواطن م�صري مغرتب يعملون ويحولون الأموال �إىل البالد‪.‬‬ ‫معلقاً على حتالف البنك‪ ،‬م�ؤخراً‪ ،‬مع �شركة "وي�سرتن يونيون" لتحويل الأموال‪ ،‬والتي‬ ‫تتيح تقدمي خدمات حتويل الأم��وال بفروع بنك الإ�سكندرية‪ ،‬والتي من املقرر �إطالقها‬ ‫بفروع البنك خالل الأ�سابيع القليلة القادمة‪� ،‬أن التحالف من �ش�أنه توفري‬ ‫خدمات ال�شركة لعمالء البنك احلاليني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل غري العمالء‪ ،‬والتي‬ ‫يتم تقدميها لهم لأول مرة‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل وج��ود توقعات من قِبل البنك ال��دويل �أن ي�شهد �سوق‬ ‫التحويالت النقدية الواردة لل�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا ن�سبة منو‬ ‫ترتاوح بني ‪� 5‬إىل ‪ % 6‬خالل الفرتة من ‪� 2013‬إىل ‪ ،2015‬بقيادة ال�سوق‬ ‫امل�صري‪.‬‬

‫التعمير واإلسكان يفتتح فرعين‬ ‫ببنى سويف و‪ 6‬أكتوبر بنهاية ‪2013‬‬ ‫كتبت‪ :‬ب�سمة علي‬

‫ك�شف املهند�س �سيف فرج "رئي�س قطاع الأ�صول‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة ببنك ال�ت�ع�م�ير والإ�سكان"‪ ،‬ع��ن �إن���ش��اء‬ ‫فرعني تابعني للبنك‪� ،‬أحدهما ببنى �سويف والآخر‬ ‫مبدينة ال�ساد�س م��ن �أك�ت��وب��ر‪ ،‬مو�ضحاً �أن��ه �سيتم‬ ‫افتتاح الفرعني بنهاية ‪.2013‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف ف � � ��رج‪ ،‬ف � ��ى ت �� �ص��ري �ح��ات‬ ‫خ��ا��ص��ة ل�ب��واب��ة البو�صلة االق�ت���ص��ادي��ة‪،‬‬ ‫�أن جمل�س �إدارة ال�ب�ن��ك ق��د ق��ام بفتح‬ ‫ف��رع امل�ع��ادى ببداية �شهر يونيو ‪،2013‬‬ ‫م � � ��ؤك � � � ًدا ع� �ل ��ى �أن� � � ��ه مت‬ ‫افتتاح �أحد فروع البنك‬ ‫ف ��ى ه� ��ذا ال �ت��وق �ي��ت ف��ى‬

‫ظ��ل ال �ظ��روف االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬ب�ه��دف ب�ع��ث ر��س��ال��ة‬ ‫للمجتمع واملودعني ب�أن م�صر م�ستقرة اقت�صاديا‬ ‫و�أم�ن� ًي��ا‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة ل�ل��و��ص��ول �إىل �أك�ب�ر ع��دد من‬ ‫العمالء لتلبية كافة احتياجاتهم التمويلية‪.‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أنه بافتتاح هذا الفرع و�صلت �إجماىل‬ ‫فروع البنك ومكاتب حت�صيل ومندوبيات‬ ‫�إىل ‪ 60‬فرعًا‪ ،‬مو�ضحاً �أن ال�سوق العقارى‬ ‫لي�س فى حالة ك�ساد ولكنه فى حالة ترقب‬ ‫وحذر نتيجة القلق من �أحداث ‪ 30‬يونيو‬ ‫القادمة‪ ،‬مما جعل امل�ستثمرين ي�أجلون‬ ‫ق��رارات ال�شراء �أو البيع‪،‬‬ ‫حلني ا�ستقرار الأو�ضاع‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫بنـــــوك‬

‫فرعا حول العالم‬ ‫البنك األهلي يرفع عدد فروعه إلى ‪ً 338‬‬ ‫رف��ع البنك الأه�ل��ى امل�صرى �أك�بر‬ ‫ال �ب �ن��وك ال �ع��ام �ل��ة ف ��ى ال �� �س��وق ع��دد‬ ‫ال ��وح ��دات امل���ص��رف�ي��ة ال�ع��ام�ل��ة داخ��ل‬ ‫ال �� �س��وق �إىل �أك �ث��ر م ��ن ‪ 338‬وح ��دة‬ ‫م �� �ص��رف �ي��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا ‪ 267‬ف ��ر ًع ��ا ت�ق��دم‬ ‫ك��ل اخل ��دم ��ات امل���ص��رف�ي��ة للجمهور‬ ‫اخل � ��ارج � ��ى و‪ 35‬وح � � ��دة ت� � � ��زاول ك��ل‬ ‫الأع� � �م � ��ال امل �� �ص��رف �ي��ة‪ ،‬و‪ 36‬م �ك �ت � ًب��ا‬ ‫ب��امل �ن �� �ش ��آت ال �� �س �ي��اح �ي��ة ت �ق��دم خ��دم��ة‬ ‫ا� �س �ت �ب��دال ال �ع �م�لات الأج �ن �ب �ي��ة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب الوجود اخلارجى فى عدد من‬ ‫قارات العامل املختلفة‪.‬‬

‫وقد افتتح البنك الأهلى امل�صرى‬ ‫م ��ؤخ��راً‪ ،‬ف��رع خليج نبق وف��رع خليج‬ ‫نعمة مبدينة �شرم ال�شيخ والذى يقدم‬ ‫جميع اخل��دم��ات امل�صرفية لعمالئه‪،‬‬ ‫وذل��ك ف��ى �إط ��ار ا�سرتاتيجية البنك‬ ‫القائمة على التو�سع اجل�غ��راف��ى فى‬ ‫ً‬ ‫تن�شيطا لل�سياحة‬ ‫املناطق ال�سياحية‬ ‫وخلدمة املن�ش�آت ال�سياحية‪ ،‬وجلذب‬ ‫رءو���س �أم��وال بالعملة ال�صعبة تعزز‬ ‫من االحتياطى النقدى‪.‬‬ ‫ك �م��ا د� �ش��ن ال �ب �ن��ك الأه� �ل ��ى ف��ر ًع��ا‬ ‫ج� ��دي � �دًا مب ��دي �ن ��ة ب � ��در ال �� �ص �ن��اع �ي��ة‬

‫قبل �أي ��ام لي�صبح ع��دد ال �ف��روع التى‬ ‫اف�ت�ت�ح�ه��ا ال�ب�ن��ك خ�ل�ال ال �ع��ام امل��اىل‬ ‫احل��اىل ‪ 12‬ف��ر ًع��ا‪ .‬ويعد ف��رع ب��در هو‬

‫�أول ف��رع للبنك الأه�ل��ى امل�صرى يتم‬ ‫افتتاحه فى مدينة بدر‪ ،‬ويعنى ب�شكل‬ ‫خ��ا���ص بعمالء امل���ش��روع��ات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة‪ ،‬وي��وا��ص��ل البنك الأه�ل��ى‬ ‫امل�صرى التو�سع اجلغرافى فى املدن‬ ‫اجلديدة وجميع �أنحاء اجلمهورية‪.‬‬ ‫ومن املزمع �أن ينتهى البنك خالل‬ ‫الأي� � ��ام امل �ق �ب �ل��ة م ��ن خ�ط�ت��ه امل�ت�ع�ل�ق��ة‬ ‫بافتتاح فروع جديدة �أو جتديد فروع‬ ‫ق��دمي��ة ف��ى حم��اف �ظ��ات اجل�م�ه��وري��ة‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫البنك األهلى يرفع محفظة القروض لـ‪ 125‬مليار جنيه لعام ‪2014/2013‬‬ ‫كتبت‪ :‬ب�سمة علي‬

‫حممود منت�صر‬

‫ك�شف حممود منت�صر "ع�ضو جمل�س الإدارة ورئي�س �أول‬ ‫جمموعة االئتمان امل�صرفى لل�شركات والقرو�ض امل�شرتكة‬ ‫بالبنك الأهلى امل�صرى"‪ ،‬عن ارتفاع حجم القرو�ض لتبلغ‬ ‫‪ 110‬مليارات جنيه بالعام امل��اىل احل��اىل ‪ ،2013/2012‬فى‬ ‫حني كان امل�ستهدف حتقيقه ‪ 125‬مليار جنيه‪ ،‬بالعام املاىل‬ ‫القادم ‪.2014/2013‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح م �ن �ت �� �ص��ر‪ ،‬ف ��ى ح� � ��واره م ��ع ب ��واب ��ة ال�ب��و��ص�ل��ة‬

‫المجموعة العربية المصرية للتأمين تعتمد‬ ‫ملحق وثيقة ضمان الصادرات‬ ‫ك �� �ش��ف ع �ل��ى ب �� �ش �ن��دى "رئي�س ق �ط��اع‬ ‫ا ل� ��� �ش� �ئ ��ون ا ل� �ف� �ن� �ي ��ة و �إ ع � � � � ��ادة ا ل� �ت� ��أ م�ي�ن‬ ‫ب��ا مل�ج�م��و ع��ة ا ل �ع��ر ب �ي��ة ا مل �� �ص��ر ي��ة ل�ل�ت��أ م�ين‬ ‫‪ ،"GIG‬ع��ن م��وا ف �ق��ة ا ل�ه�ي�ئ��ة ا ل�ع��ا م��ة‬ ‫ل �ل��ر ق��ا ب��ة ا مل ��ا ل� �ي ��ة ع �ل��ى ا ع� �ت� �م ��اد م �ل �ح��ق‬ ‫ا لأ خ � �ط� ��ار ا ل �� �س �ي��ا � �س �ي��ة ا مل ��ر ف ��ق ب��و ث �ي �ق��ة‬ ‫� �ض �م��ان ا ئ �ت �م��ان ا ل� ��� �ص ��ادرات واال ئ �ت �م��ان‬ ‫التجارى بال�شركة‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ب� ��� �ش� �ن ��دى‪ ،‬ف� ��ى ت �� �ص��ري �ح��ات‬ ‫خا�صة لبوابة البو�صلة االقت�صادية‪� ،‬أن‬ ‫ال��وث�ي�ق��ة ت�غ�ط��ى اخل �ط��ر ال���س�ي��ا��س��ى‪ ،‬مثل‬ ‫�أخطار احلرب وال�شغب املدنى واالحتالل‬ ‫والأخطار الناجمة عن الثورة‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫الوثيقة ت�شمل تغطية اخل�سائر الناجمة‬ ‫ع��ن ت��أخ��ر العميل ف��ى حت��وي��ل امل��دف��وع��ات‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪22‬‬

‫م ��ن ع �م �ل �ت��ه ال��وط �ن �ي��ة �إىل ع �م �ل��ة ال�ع�ق��د‬ ‫امل�ؤمن عليه‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �أن ال��وث�ي�ق��ة ت���ش�م��ل تغطية‬ ‫خم��اط��ر �إل�غ��اء ال�تراخ�ي����ص‪ ،‬وال�ت��ى حتدث‬ ‫ب�سبب اخل�سائر الناجتة عن الديون غري‬ ‫املدفوعة بفعل ت�سليم ال�سلع التى ال ي�سمح‬ ‫ب�ت�� �ص��دي��ره��ا م��ن ب �ل��د امل� ��ؤم ��ن ل ��ه‪ ،‬وال �ت��ى‬ ‫تنق�صها تراخي�ص الت�صدير واال�سترياد‬ ‫اجلمركية وتراخي�ص ا�ستبدال العمالت‪،‬‬ ‫ب�شرط �أن ال يكون الإخفاق فى احل�صول‬ ‫ع �ل��ى ال�تراخ �ي ����ص ل�ي����س ن��ا ً‬ ‫جت��ا ع��ن خ�ط��أ‬ ‫امل ��ؤم��ن ل��ه �أو خ �ط ��أ ال��وك �ي��ل‪ ،‬ك�م��ا ت�شمل‬ ‫الوثيقة تغطية خماطر ف�سخ العقد من‬ ‫ط��رف واح��د م��ن قبل بلد العميل �أو بلد‬ ‫امل�ؤمن له‪.‬‬

‫االقت�صادية‪� ،‬أن قرو�ض قطاع التجزئة امل�صرفية قد بلغت‬ ‫نحو ‪ 20‬مليار جنيه‪ ،‬بينما بلغت القرو�ض امل�شرتكة نحو ‪21‬‬ ‫مليار جنيه‪ ،‬بنهاية يونيو ‪.2013‬‬ ‫ول�ف��ت ع�ضو جمل�س الإدارة �إىل �أن البنك ي�ستهدف‬ ‫مت ��وي ��ل ج �م �ي��ع ال �ق �ط ��اع ��ات امل �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬وف� �ق� �اً ل�ل�ف��ر���ص‬ ‫اال�ستثمارية املتاحة‪ ،‬مو�ضحاً �أن البنك على �أمت ا�ستعداد‬ ‫ل�ت�م��وي��ل امل �� �ش��روع��ات ال �ك�ب�رى وال ��دخ ��ول ف ��ى ال �ق��رو���ض‬ ‫امل�شرتكة بجانب متويل امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬

‫"البركة‪-‬مصر"‪ :‬نحدد مشاركتنا‬ ‫بالصكوك بعد االنتهاء‬ ‫من طرحها بشكل نهائي‬

‫كتبت‪ :‬هدى ن�صر‬

‫�أك��د �أ�شرف الغمراوي "الرئي�س التنفيذي ونائب رئي�س بنك‬ ‫الربكة – م�صر" �أن البنك �سيقوم بدرا�سة قانون ال�صكوك‪ ،‬بعد‬ ‫االن�ت�ه��اء م��ن الئحته التنفيذية‪ ،‬مبيناً �أن البنوك ال ت�ستطيع‬ ‫حتديد � ِأي من الإجراءات املطلوبة للتداول على ال�صكوك‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال �غ �م��راوي‪ ،‬ف��ى ت�صريحات خ��ا��ص��ة ل�ب��واب��ة البو�صلة‬ ‫االقت�صادية‪� ،‬أن البنك املركزي مل يُحدد � ِأي من ال�ضوابط التي‬ ‫من �ش�أنها التداول فى ال�صكوك‪� ،‬أو امل�ساهمة فيها‪ ،‬باعتبارها �أداة‬ ‫مالية �ضمن الأدوات املالية املتعارف عليها كالأذون وال�سندات‪.‬‬ ‫وكان حمافظ البنك املركزي‪ ،‬قد نفى فى ت�صريحات خا�صة‬ ‫لبوابة البو�صلة االقت�صادية‪ ،‬ح�صول البنك املركزي على � ِأي من‬ ‫طلبات البنوك التجارية للح�صول على الرخ�ص الإ�سالمية‪ ،‬ما‬ ‫تنافى مع �إعالن جمموعة من البنوك العاملة فى ال�سوق امل�صري‬ ‫رغبتها باحل�صول على رخ�صة للمعامالت الإ�سالمية‪.‬‬


‫‪ SAIB‬يستهدف رفع محفظة‬ ‫المشروعات الصغيرة إلى ‪300‬‬ ‫مليون جنيه بنهاية ‪2013‬‬ ‫ي�ستهدف بنك ال�شركة امل�صرفية العربية الدولية‬ ‫‪ SAIB‬التو�سع فى قطاع التجزئة امل�صرفية‪ ،‬مبعدل‬ ‫من��و ‪� %30‬سنوياً‪ ،‬لت�صل �إىل ‪ 1.5‬مليار جنيه خالل‬ ‫العامني املقبلني‪ ،‬فى حني ت�ستهدف التو�سع مبحفظة‬ ‫امل �� �ش��روع��ات ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة ‪ ،SMEs‬لتبلغ‬ ‫املحفظة امل�ستهدفة ل�ه��ذا القطاع ‪ 300‬مليون جنيه‬ ‫بنهاية العام اجلاري ‪.2013‬‬ ‫و�أ�شار بيان �صادر عن البنك‪ ،‬ح�صلت بوابة البو�صلة‬ ‫االقت�صادية على ن�سخة منه‪� ،‬أن البنك ي�ستهدف زيادة‬ ‫حجم الأ�صول لت�صل ل�ـ‪ 30‬مليار جنيه بنهاية ‪،2015‬‬ ‫ورفع احل�صة ال�سوقية للبنك �إىل ‪ %2‬مقابل ‪ 1.3‬خالل‬ ‫الفرتة احلالية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ذك ��ر ال�ب�ي��ان ع��ن خ�ط��ة ال�ب�ن��ك ل �ط��رح حزمة‬ ‫متنوعة من املنتجات امل�صرفية‪ ،‬وزيادة قاعدة العمالء‪،‬‬ ‫وطرح �أوعية ومنتجات ادخارية جديدة‪ ،‬وزيادة �شبكة‬ ‫الفروع �إىل ‪ 40‬فرعًا خالل العامني املقبلني‪ ،‬مقابل ‪25‬‬ ‫فرعًا فى عام ‪.2013‬‬

‫"البنك األهلي المصري" و"اتصاالت مصر" أول‬ ‫المستخدمين للبوابة عبر إطالق خدمة "فلوس"‬ ‫�أعلنت كل من �شركة "ما�سرتكارد"‪ ،‬و"البنك الأهلي‬ ‫امل�صري"‪ ،‬و"ات�صاالت" عن �إط�لاق حمفظة الدفع عرب‬ ‫الهواتف املحمولة فى م�صر‪ ،‬والتي �ستتيح مل�شرتكي �شركة‬ ‫"ات�صاالت م�صر" ا�ستخدام هواتفهم املحمولة لإجراء‬ ‫خدمات دفع �آمنة ومريحة‪ .‬ويعد هذا الربنامج اجلديد‬ ‫تطبيقاً �أولياً حللول الدفع عرب الهاتف املحمول والذي‬ ‫قامت "ما�سرتكارد" بتطويره بال�شراكة مع �شركة "بنوك‬ ‫م�صر للتقدم التكنولوجي"‪ ،‬و�إدخ��ال��ه �إىل ��س��وق يبلغ‬ ‫عدد م�ستخدمي الهواتف املحمولة فيها ‪ 90‬مليوناً‪ .‬كما‬ ‫يعترب هذا الربنامج �أول تطبيق م�شرتك باللغة العربية‬ ‫للخدمات املالية عرب الهاتف املحمول فى العامل‪.‬‬ ‫‪ ‬وت�ستخدم خدمة "فلو�س" لدفع وحتويل الأموال ال�شبكة‬ ‫التابعة ل�شركة "ات�صاالت م�صر"‪ ،‬مع �إمكانية حتميلها على‬ ‫�أي هاتف من الهواتف املحمولة‪ .‬وتتيح املرحلة الأوىل من‬ ‫ه��ذه اخل��دم��ة للعمالء امل�شرتكني القيام بتحويالت مالية‬

‫عن طريق هواتفهم املحمولة و�إر�سالها �إىل عمالء �آخرين‬ ‫م�شرتكني ف��ى اخل��دم��ة نف�سها‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل �إم�ك��ان�ي��ة زي��ادة‬ ‫�أر�صدتهم �أو �سحبها عرب منافذ جميع الفروع التابعة ل�شركة‬ ‫"ات�صاالت م�صر" والبالغ عددها ‪ 100‬فرع و"البنك الأهلي‬ ‫امل�صري"‪ ،‬والبالغ عددها ‪ 305‬فورع فى خمتلف �أنحاء م�صر‪.‬‬ ‫و�ست�ؤ�س�س هذه اخلدمة املبتكرة ملرحلة جديدة من اخلدمات‬ ‫املالية فى م�صر‪ ،‬حيث �ستوفر حلو ًال �أ�سرع و�أك�ثر مالءمة‬ ‫و�أماناً لإجراء عمليات حتويل الأموال‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬قال �شريف علوي‪ ،‬نائب رئي�س "البنك الأهلي‬ ‫امل�صري"‪" :‬لقد حر�ص’البنك الأهلي امل�صري‘‪ ،‬ب�صفته‬ ‫�أك�ب�ر ب�ن��ك جت ��اري ف��ى م���ص��ر‪ ،‬دائ �م �اً ع�ل��ى ال �ت �ع��اون مع‬ ‫�شركائه بهدف متكني عمالئه من اال�ستفادة من مزايا‬ ‫�أح��دث حلول ال��دف��ع و�أك�ثره��ا تقدماً‪ .‬ونحن ال�ي��وم على‬ ‫�أب��واب مرحلة جديدة �ستغري حتماً الأ�ساليب التقليدية‬ ‫لتعامل العمالء مع حاجاتهم امل�صرفية اليومية‪.‬‬

‫"أبوظبي اإلسالمي‬ ‫مصر" يستهدف تمويل‬ ‫الـ‪ SMEs‬بـ‪ 400‬مليون‬ ‫جنيه بنهاية ‪2014‬‬ ‫ك���ش��ف �أ� �ش ��رف ع �ب��د ال �ف �ت��اح "رئي�س ق �ط��اع مت��وي��ل‬ ‫امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة ببنك �أبوظبي الإ�سالمي‬ ‫م�صر" �أن البنك ي�ستهدف متويل القطاع مببلغ ‪200‬‬ ‫م �ل �ي��ون ج�ن�ي��ه ح �ت��ى ن �ه��اي��ة ال �ع��ام اجل � ��اري ‪ ،2013‬كما‬ ‫ي�ستهدف متويله بـ ‪ 400‬مليون جنيه بنهاية العام ‪.2014‬‬ ‫و�أك � ��د ع �ب��د ال �ف �ت��اح‪ ،‬ف ��ى ت �� �ص��ري �ح��ات خ��ا� �ص��ة على‬ ‫ب��واب��ة البو�صلة االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬ح��ر���ص البنك على فهم‬ ‫االحتياجات التمويلية لهذا القطاع‪ ،‬مبيناً �أن البنك يتبع‬ ‫نهجاً جديداً فى التمويالت طويلة وق�صرية الأجل‪ ،‬مبا‬ ‫يتالءم مع �أ�صحاب امل�شروعات‪ ،‬خا�صة بعد ت�أكيد العديد‬ ‫من الدرا�سات �أن امل�شروعات التابعة لهذا القطاع متول‬ ‫نحو ‪ %98‬من �إجمايل ال�شركات امل�صرية‪.‬‬ ‫كما �أو�ضح �أن هذا القطاع يواجه عقبتني �أ�سا�سيتني‬ ‫ه�م��ا ع ��دم ت��وف��ر ال�ت�م��وي��ل امل�ن��ا��س��ب ل�ه��ا وط ��ول ال�ف�ترة‬ ‫الزمنية الالزمة للح�صول على التمويل ال�لازم‪ ،‬وي�أتي‬ ‫ت��وزي��ع ه��ذه امل���ش��روع��ات ج�غ��راف� ًي��ا ك��ال�ت��اىل‪ )%65( ،‬فى‬ ‫القاهرة الكربى و(‪ )%28‬فى الدلتا والإ�سكندرية و(‪)%7‬‬ ‫فى �صعيد م�صر والبحر الأحمر و�سيناء‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫ال�شركة القاب�ضة لل�صناعات الغذائية‬

‫ال�شركة امل�صرية لتجارة اجلملة‬

‫�أمين �سامل �أحمد‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة والع�ضو املنتدب‬

‫�أهداف ال�شركة‬

‫تطوير �سل�سلة م�صرية ماركت وذلك ملواكبة الع�صر احلديث وتطوير فروع اجلملة و�أعمال التو�سع الأفقي لإقامة‬ ‫خمازن على �أر�ض ملك ال�شركة ال�ستيعاب املخزون وتقدمي خدمة متميزة ملواطن جمهورية م�صر العربية وذلك لإر�ضاء‬ ‫الأذواق املختلفة جلميع ال�سلع واخلدمات من خالل فروع منت�شرة من القاهرة �إىل �أ�سوان والبحر الأحمر والوادي اجلديد‬ ‫لإحداث التوازن املطلوب لل�سوق امل�صرية بالن�سبة لأ�سعار ال�سلع املتوفرة وتقدمي خدمة متميزة للم�ستهلك ومراعاة البعد‬ ‫االجتماعي للمواطن و�إبراز مدى قدرة الدولة على املناف�سة فى هذا املجال خا�صة فى ظل ال�سوق احلرة‪ ،‬هذا ف�ض ًال عن‬ ‫الأهتمام بالعن�صر الب�شري باعتباره من �أهم �أدوات التقدم لعنا�صر الإنتاج‪ ،‬حيث قامت ال�شركة بو�ضع خطة لتطوير فروع‬ ‫التجزئة واجلملة فتم تطوير عدد ‪ 60‬فرع جتزئة ثم تطوير‪ 39‬فرع جتزئة تطوير ًا �شام ًال بخالف ‪ 14‬فرع ًا جزئي ًا �ضمن‬ ‫باقى فروع التجزئة وكانت نتائج التطوير زيادة مبيعات فروع التجزئة التي مت تطويها من ‪22‬مليون جنيه �إىل ‪ 270‬مليون‬ ‫جنيه �سنويًا وقد اتخذت ال�شركة من حتقيق تلك الأهداف �سبيالً‪ ،‬حيث قامت بو�ضع خطة ا�سرتاتيجية طبق ًا للآتي‪:‬‬

‫�أوالً‪:‬‬ ‫تطوير �أ�ساليب العمل بال�شركة‪:‬‬

‫قامت ال�شركة مبيكنة �إدارات البيع‬ ‫وب���د�أت بالقاهرة ومت االنتهاء منها‬ ‫ك��ذل��ك مت �إع���داد وت��دري��ب العاملني‬ ‫بالقطاع امل��ايل و�إع���داد املركز املايل‬ ‫من النظام اليدوي �إىل نظام احلا�سب‬ ‫الآيل ومت �إع��داد وجتهيز زي موحد‬ ‫للفروع ومت مد الفروع بجميع الأجهزة‬ ‫مثل الثالجات وامل�بردات والتكييفات‬ ‫واال�ستندات لرفع كفاءة �أداء اخلدمة‬ ‫بها‪ ،‬كما مت �إن�����ش��اء موقع �إل��ك�تروين‬ ‫خا�ص بال�شركة ‪www.masria-‬‬ ‫‪ market.com‬ومت تخ�صي�ص‬ ‫خط �ساخن ‪ 16906‬للفروع املتطورة‬ ‫خلدمة امل�ستهلكني ويتم عمل جملة‬ ‫عرو�ض �سلعية �شهرية لتحوز اهتمام‬ ‫و�إعجاب عمالء ال�شركة‪.‬‬

‫ثانياً‪:‬‬ ‫ثانياً‪ :‬التو�سع الأفقى فى تطوير فروع ال�شركة‪:‬‬

‫لل�شركة ال�سبق فى التو�سع الأفقي لفروعها بجانب �آمال التطوير لفروعها‬ ‫القدمية لتكون مبثابة �صرح م�ستقبلي لزيادة عدد الفروع املطورة و�إ�ضافة‬ ‫لأ�صولها وذلك لزيادة مناف�ستها مع القطاع اخلا�ص والتطلع لآفاق امل�ستقبل ل�شباب‬ ‫العاملني بال�شركة لذلك قامت ال�شركة مبخاطبة ال�سادة املحافظني بتخ�صي�ص‬ ‫قطع �أرا�ضى لل�شركة مبراكز املحافظات واملدن اجلديدة و�إن�شاء جممعات جتارية‬ ‫كبرية خلدمة امل�ستهلكني بتلك املناطق خا�صة و�أن��ه ال توجد خدمات من هذا‬ ‫النوع بها وذلك لتوفري ال�سلع الأ�سا�سية والغذائية ال�ضرورية املهمة واخلدمات‬ ‫ومت احل�صول على العديد من الأرا�ضى ومت البناء عليها لإ�ضافة مراكز جتارية‬ ‫جديدة خلدمة امل�ستهلك والأهايل جنوب ال�صعيد لإ�ضفاء التميز وال�سبق فى هذه‬ ‫املناطق وخللق فر�ص عمل لتلك املحافظات والتي تعترب من امل�شروعات التنموية‬ ‫و�أي�ض ًا مت بناء خمازن �إ�سرتاتيجية لتوفري قيمة الإيجارات التي تقوم ب�سدادها‬ ‫ال�شركة للغري وذلك طبق ًا لالتفاق مثل خمازن �إ�سنا بالأق�صر على م�ساحة ‪� 5‬آالف‬ ‫مرت مربع وكان نتيجة التطور وبناء املراكز التجارية �إ�ضافة وتطور مبيعات‬ ‫ال�شركة‪ ،‬حيث بلغت املبيعات ‪ 3.960‬مليار جنيه عام ‪ 2012/2011‬بفروع‬ ‫اجلملة والتجزئة املطورة مبجمل ربح ق��دره ‪ 53.833‬مليون جنيه‪ ،‬كما زاد‬ ‫ر�أ�سمال ال�شركة من ‪ 15‬مليون جنيه �إيل ‪ 35‬مليون جنيه م�صرى‪.‬‬


‫"حمدي عزام" الع�ضو املنتدب للبنك فى حوار خا�ص لـ «‬

‫»‬

‫"التنمية الصناعية" يستهدف زيادة محفظة‬ ‫المشروعات الصغيرة والمتوسطة‬ ‫إلى ‪ 500‬مليون جنيه بالمرحلة المقبلة‬ ‫نظر ًا للدور احليوى الذى تقوم به امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة فى دعم وتنمية االقت�صاد القومي‪ ،‬وما‬ ‫تتيحه من فر�ص عمل للم�ساهمة فى حل م�شكلة البطالة‪ ،‬قام بنك التنمية ال�صناعية والعمال امل�صرى بتقدمي‬ ‫حزمة من الربامج االئتمانية املتميزة‪ ،‬لكافة االحتياجات التمويلية املتنوعة بالعملة املحلية والأجنبية‪.‬‬ ‫وفى ذلك الإطار حاورت جملة البو�صلة االقت�صادية‪ ،‬حمدي عزام " الع�ضو املنتدب ونائب رئي�س بنك التنمية‬ ‫ال�صناعية والعمال امل�صرى"‪ ،‬للتعرف على الدور الذى يقوم به البنك فى متويل تلك امل�شروعات وما هى �أبرز‬ ‫م�ؤ�شرات جناح البنك بالفرتة املا�ضية وحتى الآن‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الك�شف عن اخلطط امل�ستقبلية التى ي�ضعها‬ ‫البنك للبدء فى تنفيذها بالفرتة القادمة‪.‬‬ ‫■ بداية ما هى الربامج االئتمانية اجلديدة التى‬ ‫يقدمها البنك بالفرتة احلالية؟‬ ‫■ يُقدّم بنك التنمية ال�صناعية ‪ 6‬برامج ائتمانية منها‬ ‫ب��رن��ام��ج ي�ت��م ف��ى �إط ��ار ال �ت �ع��اون م��ع ال���ص�ن��دوق االج�ت�م��اع��ى‬ ‫للتنمية‪ ،‬ي�شمل متويل ال�صيادلة والأطباء‪ ،‬ومتويل ر�أ�س مال‬ ‫العامل‪ ،‬ومتويل الفرن�شايز والقطاع الزراعى وكافة الأن�شطة‪.‬‬ ‫كما يقدم البنك قر�ض �صندوق النقد ال�سعودى ال��دوار‪،‬‬ ‫وال�غ��ر���ض منه م�ساندة امل���ش��روع��ات ال�صناعية على متويل‬ ‫ا�سترياد �آالت جديدة من اخل��ارج‪ ،‬وي�ستهدف الربنامج كافة‬ ‫امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة املقامة باملناطق ال�صناعية‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬وي�ب�ل��غ احل��د الأق �� �ص��ى للتمويل ‪� 500‬أل ��ف دوالر‬ ‫�أمريكى‪ ،‬ويتم ال�سداد بالعملة املحلية‪ ،‬ويبلغ �سعر العائد ‪%9‬‬ ‫�سنويًا‪ ،‬على ف�ترة �سداد ‪� 5‬سنوات كحد �أق�صى �شاملة فرتة‬ ‫�سماح ت�صل لـ‪� 12‬شهرًا‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ال�ب�رن��ام��ج ال �ث��ال��ث ه ��و امل �� �س��اه �م��ة ف ��ى مت��وي��ل‬ ‫االحتياجات الالزمة مل�ساعدة امل�ش��وعات ال�صناعية للتوافق‬ ‫مع اال�شرتاطات البيئية‪ ،‬وذل��ك بتوقيع البنك على اتفاقية‬ ‫االلتزام البيئي لل�صناعة‪ ،‬وتتمثل القطاعات امل�ستهدفة فى‬ ‫هذا الإطار قطاع ال�صناعات الهند�سية واملعدنية والن�سيجية‬ ‫والغذائية والكيماوية‪.‬‬ ‫وي ��أت ��ى ال�ب�رن��ام��ج ال ��راب ��ع امل �ق��دم م��ن ق �ب��ل ال �ب �ن��ك‪ ،‬فى‬ ‫�إط��ار اخل��دم��ات البيطرية‪ ،‬وال��ذى يهدف لتمويل ال�شركات‬ ‫واجلمعيات والأط�ب��اء البيطريني العاملني فى جم��ال �إنتاج‬ ‫وتعبئة الأدوي��ة البيطرية وت�صنيع الأع�لاف وك��ل ما يت�صل‬ ‫بحماية وتنمية الرثوة احليوانية‪ ،‬بحد �أق�صى للتمويل ‪500‬‬ ‫�ألف جنيه‪ ،‬وب�سعر عائد يرتاوح ما بني ‪� %6.5‬إىل ‪ %8.5‬ح�سب‬ ‫�أج��ل ال�سداد‪ ،‬وتبلغ فرتة ال�سداد كحد �أق�صى نحو ‪� 5‬سنوات‬ ‫وبفرتة �سماح ‪� 24‬شهرًا‪.‬‬ ‫�أمّا الربنامج اخلام�س فهو م�شاركة البنك فى متويل‬ ‫املخابز على م�ستوى املحافظات‪ ،‬وذلك بالتعاون مع وزارة‬ ‫التموين‪ ،‬وذلك لتطويرها وحتويل �آلية الت�شغيل باملخابز‬ ‫من امل��ازوت �إىل الغاز الطبيعى‪ .‬و�أخ�ي�راً برنامج القر�ض‬ ‫التعليمى ب�ن�ه��اي��ة ال�ب�رام��ج ال�ت��ى ي�ق��دم�ه��ا ب�ن��ك التنمية‬

‫حمـــــدى عـــــزام‬

‫حوار ‪ :‬ب�سمـــة حممــــد‬ ‫ال�صناعية والعمال امل�صرى‪.‬‬ ‫■ ما هى �أبرز امل�ؤ�شرات التى حققها البنك حتى‬ ‫مايو ‪2013‬؟‬ ‫■ بلغ �صافى الأرباح بالبنك نحو ‪ 65‬مليون جنيه بنهاية‬ ‫مايو املا�ضي‪ ،‬ومن املتوقع �أن تبلغ �صافى الأرباح بنهاية يونيو‬ ‫اجل ��ارى ن�ح��و ‪ 75‬م�ل�ي��ون ج�ن�ي��ه‪ ،‬وارت �ف��ع ��ص��اف��ى ال��دخ��ل من‬ ‫العائد لي�صل �إىل ‪ 105‬مليون جنيه بنهاية مايو‪ ،2013‬مقابل‬ ‫‪ 40‬مليون جنيه بنهاية مايو ‪.2012‬‬ ‫■ كم تبلغ حمفظة الديون املتعرثة بالبنك؟‬ ‫■ انخف�ضت حمفظة الديون املتعرثة بقيمة ‪ 529‬مليون‬ ‫جنيه ت�سويات لت�صل املحفظة الآن لـ‪ 1.690‬مليار جنيه‪ ،‬حيث‬ ‫انخف�ضت الديون املنتظمة بن�سبة ‪ ،%57‬و‪ %43‬بالديون غري‬ ‫املنتظمة‪.‬‬ ‫■ وما هي �أبرز القطاعات املتعرثة باملحفظة؟‬ ‫■ قطاع البرتوكيماويات ي�ستحوذ على ن�صيب الأ�سد‬ ‫من حمفظة الديون وتبلغ ن�سبتة ‪ ،%8‬علمًا ب�أن البنك عنده‬ ‫ال�ضمانات الكافية التى ي�ستطيع من خاللها اتخاذ الإجراءات‬ ‫الالزمة لت�سوية تلك الديون‪.‬‬ ‫■ كم تبلغ حمفظة القرو�ض بالبنك؟‬

‫■ بلغت حمفظة ال�ق��رو���ض الإجمالية نحو ‪ 4‬مليارات‬ ‫جنيه‪ ،‬بزيادة بلغت ‪ 700‬مليون جنيه‪ ،‬بن�سبة ‪ ،%21‬وارتفعت‬ ‫حمفظة امل�شروعات ال�صغرية من ‪ 145‬مليون جنيه‪ ،‬لت�صل‬ ‫�إىل ‪ 400‬مليون جنيه حتى الآن‪ ،‬ب��زي��ادة ع��دد ال�ع�م�لاء من‬ ‫‪ 102‬عميل ل�ـ ‪ 510‬ع�م�لاء‪ ،‬ف��ى ح�ين بلغت حمفظة التجزئة‬ ‫امل�صرفية نحو ‪ 121‬مليون جنيه‪ ،‬بزيادة قدرها ‪ 111.5‬مليون‬ ‫جنيه‪ ،‬بزيادة عدد العمالء من ‪ 460‬عميل لـ‪ 60‬عمي ًال‪.‬‬ ‫■ وم��ا ه��ي �أب���رز القطاعات التي ي�سعى البنك‬ ‫لدعمها؟‬ ‫■ يوجه البنك اهتمامًا خا�صً ا بالن�شاط الزراعي‪ ،‬فقد‬ ‫قدمنا ت�سهيالت ائتمانية لـ ‪ 62‬عميل فى هذا القطاع‪ ،‬بقيمة‬ ‫‪ 140‬مليون جنيه‪ ،‬ومتثل نحو ‪ %7‬من حمفظة البنك‪.‬‬ ‫و مت توقيع عقد مع ال�صندوق االجتماعى للتنمية مببلغ‬ ‫‪ 25‬مليون جنيه‪ ،‬لتمويل الن�شاط الزراعى‪ ،‬وذلك حر�صً ا من‬ ‫البنك على متويل قطاع الأغذيةالأمر الذى ي�ؤدى �إىل حتقيق‬ ‫العديد م��ن امل��زاي��ا منها تخفي�ض تكاليف النقل وتخفي�ض‬ ‫الفائ�ض من تلك املحا�صيل‪ ،‬كما بلغ حجم القرو�ض املمولة‬ ‫بقطاع الأغ��ذي��ة نحو ‪ 350‬مليون جنيه‪ ،‬وهناك ‪ 100‬مليون‬ ‫جنيه لتمويل م�صنع لإنتاج ال�سكر حتت الدرا�سة‪.‬‬ ‫■ ما هى اخلطط امل�ستقبلية التى و�ضعها البنك‬ ‫للبدء بتنفيذها بالفرتة القادمة؟‬ ‫■ ت��وج��د ل��دى �إدارة ال�ب�ن��ك خ�ل�ال ال �ف�ترة احلالية‬ ‫نظرة تو�سعية وا�ستثمارية ت�شمل املدن ال�صناعية اجلديدة‬ ‫بال�صعيد‪ ،‬مثل املنيا و�سوهاج وبنى �سويف وقنا و�أ�سيوط‬ ‫والفيوم‪ ،‬كما يعتزم البنك زي��ادة حمفظة التجزئة لـ‪175‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬وزي��ادة حمفظة امل�شروعات ال�صغرية لـ‪500‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬وتقليل ن�سبة الديون املنتظمة بالبنك لـ‪%35‬‬ ‫بقيمة تبلغ نحو ‪ 140‬مليون جنيه من �إج�م��اىل حمفظة‬ ‫ال��دي��ون امل�ت�ع�ثرة‪ ،‬والعمل على زي��ادة �أرب ��اح البنك ل �ـ‪150‬‬ ‫مليون جنيه بنهاية ال�سنة املالية احلالية ‪2013/2012‬‬ ‫والتى تنتهى بدي�سمرب ‪.2013‬‬


‫تأمين‬

‫الدكتور «رفقي را�شد» الع�ضو املنتدب لل�شركة‪:‬‬

‫"المصرية للتأمين التعاوني" ترفع‬ ‫حجم أقساطها المباشرة إلى‬ ‫‪ 26.8‬مليون جنيه بنهاية يونيو الماضي‬ ‫حققت اجلمعية امل�صرية للت�أمني‬ ‫التعاوين تقدم ًا ملحوظ ًا خالل الفرتة‬ ‫الأخ��ي��رة‪ ،‬ل�يرت��ف��ع ح��ج��م الأق�����س��اط‬ ‫املبا�شرة لي�صل �إىل ‪ 26‬مليون و‪864‬‬ ‫�أل��ف جنيه‪ ،‬ويبلغ �إجماىل الأق�ساط‬ ‫امل�سددة نحو ‪ 16‬مليون جنيه بنهاية‬ ‫�شهر يونيو املا�ضي‪.‬‬ ‫و ف��ى ح���وار م��ع ( ال��ب��و���ص��ل��ة) ق��ال‬ ‫ال��دك��ت��ور "رفقي را�شد"‪� :‬إن حجم‬ ‫الأع��م��ال وال��ن��ج��اح��ات ال��ت��ى ق��ام بها‬ ‫واخلطط امل�ستقبلية التى مت و�ضعها‬ ‫للبدء بتنفيذها بالعام املاىل اجلديد‬ ‫‪ 2014 /2013‬تتواكب وا�سرتاتيجية‬ ‫ال�����ش��رك��ة اجل���دي���دة ف��ى ���ض��خ �أع��م��ال‬ ‫جديدة و�إعادة ثقة العمالء ال�سابقني‬ ‫من جديد‪.‬‬

‫حوار‪ :‬ب�سمــــة علـــى‬ ‫■ م��ا ه��ى اال�سرتاتيجية اجل��دي��دة التى‬ ‫مت اتباعها لتحقيق ه��ذا النجاح الباهر فى‬ ‫غ�ضون تلك الفرتة الق�صرية‪ ،‬وكم بلغت حجم‬ ‫التعوي�ضات املت�أخرة امل�سددة؟‬ ‫■ فى البداية ميكن القول �إن اال�سرتاتيجية التى‬ ‫مت و�ضعها اعتمدت على ت�سوية جميع امل�شاكل التى‬ ‫كانت قائمة قبل �شهر فرباير‪� ،‬سواء مع البنوك �أو �أى‬ ‫جهة رقابية‪ ،‬وقد بلغ �إجماىل التعوي�ضات امل�سددة نحو‬ ‫‪ 20‬مليون جنيه‪ ،‬منها حت�صيالت من �شركات �إع��ادة‬ ‫الت�أمني بحواىل ‪ 18‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫و ق��د مت عمل ات�ف��اق م��ع بنك �إ��س�ك�ن��دري��ة وقامت‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة ب���س��داد ‪ 5‬م�لاي�ين ج�ن�ي��ه ك��دف�ع��ة �أوىل عن‬ ‫التعوي�ضات امل�ستحقة والتى تبلغ نحو ‪ 25‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫و�سيتم �سداد ‪ 7‬ماليني جنيه كدفعة ثانية �أواخر �شهر‬ ‫يوليو‪ ،‬كما مت ��س��داد املبالغ امل�ستحقة لبنك التنمية‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪26‬‬

‫ال�صناعية بقيمة تقديرية تبلغ ن�صف مليون جنيه‪،‬‬ ‫ومت ت�سوية جميع امل�شاكل مع بنك الربكة وعلى �أثرها‬ ‫مت زيادة ح�صة اجلمعية بقيمة ن�صف مليون جنيه‪.‬‬ ‫ومت �سداد حواىل ‪ 19‬مليون جنيه فوائد على قر�ض‬ ‫تابع لل�صندوق االجتماعى للتنمية وال�شركة القاب�ضة‬ ‫ل�ل�ت��أم�ين‪ ،‬وت�ب�ل��غ قيمة ال�ق��ر���ض الإج�م��ال�ي��ة ن�ح��و ‪80‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬كما متت الت�سوية مع �شركة �أمان ال�شرق‬ ‫فى كافة الأعمال املعلقة ومت التعاقد معهم على �أعمال‬ ‫ج��دي��دة �سيتم ال�ب��دء ف��ى تنفيذها بعد اعتماد نتائج‬

‫�أعمال ال�سنة املالية احلالية ‪.2013/2012‬‬ ‫كما ا�ستطعنا �إع��ادة التعاون م��رة �أخ��رى من قبل‬ ‫و�سطاء الت�أمني‪ ،‬البالغ عددهم ‪� 45‬شركة و�سيطة‪ ،‬كما‬ ‫مت ت�سوية جميع التعوي�ضات املت�أخرة مع ‪ 20‬م�ست�شفى‬ ‫كربى‪ ،‬ب�إجماىل مبلغ ‪ 2‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫■ وم��ن وجهة نظرك كيف �أ�سهم العن�صر‬ ‫الب�شري فى تلك املرحلة االنتقالية‪� ،‬إذا جاز‬ ‫التعبري؟‬ ‫■ ك��ان للعن�صر الب�شري والعمالة دور كبري فى‬


‫�صنع النجاح ال��ذى �شهدته اجلمعية‪ ،‬فقد مت الأخ��ذ‬ ‫فى االعتبار �ضمن اال�سرتاتيجية املو�ضوعة‪ ،‬تنمية‬ ‫وتدريب وتطوير العن�صر الب�شرى‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫�إق��ام��ة دورات تدريبية حمل ًيا‪ ،‬ويتم الآن العمل على‬ ‫تنظيم دورات تدريبية خارج م�صر‪ ،‬خا�صة بعد زيادة‬ ‫القوة الب�شرية باجلمعية لـ ‪ 236‬موظ ًفا ب�سبعة فروع‬ ‫مبحافظات م�صر‪ ،‬كما مت عمل ميثاق �سلوكيات عمل‬ ‫باجلمعية امل�صرية‪.‬‬ ‫■ كم بلغ حجم الأعمال التى مت التعاقد‬ ‫عليها وح��ج��م اال���س��ت��ث��م��ارات واالت��ف��اق��ي��ات‬ ‫املتجددة مع البنوك؟‬ ‫■ حققت اجلمعية امل���ص��ري��ة ل�ل�ت��أم�ين التعاونى‬ ‫�إج�م��اىل ت�ع��اق��دات خ�لال الأرب �ع��ة �أ��ش�ه��ر‪ ،‬ح��واىل ‪200‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬وارت�ف��اع متو�سط اال�ستثمارات من ‪%4‬‬ ‫�إىل ‪ ،%10‬م��ن خ�لال �إج �م��اىل ا�ستثمارات بلغت نحو‬ ‫‪ 100‬م�ل�ي��ون ج�ن�ي��ه‪ ،‬ف��ى ح�ي�ن ب�ل��غ ال �ع��ائ��د ع�ل��ى تلك‬ ‫اال�ستثمارات نحو ‪ 2‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫■ وما هي �أبرز تلك اال�ستثمارات؟‬ ‫■ بلغ حجم الأعمال مع بنك م�صر نحو ‪ 51‬مليون‬ ‫و‪� 295‬أل��ف جنيه‪ ،‬كما بلغت حجم الأق�ساط املقر�ضة‬ ‫ل�ب�ن��ك �إ� �س �ك �ن��دري��ة ن�ح��و ‪ 86‬م�ل�ي��ون و‪� 97‬أل ��ف جنيه‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل عمل اتفاقية جديدة مع البنك ل�ضخ‬ ‫ا�ستثمارات بقيمة تبلغ ح��واىل ‪ 35-30‬مليون جنيه‬ ‫فى برنامج امل�شروعات ال�صغرية وت�سهيالت ائتمانية‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫ومت جتديد الوثائق اخلا�صة بامل�شروعات اخلا�صة‬ ‫والتجزئة امل�صرفية ببنك الربكة بنحو ‪ 6‬مليون و‪857‬‬ ‫�أل��ف جنيه‪ ،‬كما مت �ضخ ‪ 150‬مليون جنيه مب�شروع‬ ‫ال�صكوك الإ��س�لام�ي��ة ال�ت��اب��ع للبنك الأه �ل��ى لتنمية‬ ‫امل�شروعات ال�صغرية‪.‬‬ ‫وق� ��ام� ��ت اجل �م �ع �ي��ة ب��ال �ت��وق �ي��ع م� ��ع ال �� �ص �ن��دوق‬ ‫االج�ت�م��اع��ى للتنمية لتمويل ال���ص�ن��دوق ع�بر البنك‬ ‫الأه �ل ��ى امل �� �ص��رى ق��رو� �ض �اً ب�ن�ظ��ام امل��راب �ح��ة لتمويل‬ ‫امل���ش��روع��ات ال�صغرية ومتناهية ال�صغر ب��واق��ع ‪100‬‬ ‫م�ل�ي��ون ج�ن�ي��ه‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ال�ت��وق�ي��ع ع�ل��ى �ضمان‬ ‫خم��اط��ر ع��دم ال �� �س��داد ل � �ـ‪ ،%90‬وم��ا ي�ل�ح��ق ب��الأخ�ط��ار‬ ‫املرتبطة بامل�شروع املمول كاحلريق وال�سطو‪.‬‬ ‫كما تعاقدت اجلمعية مع بنك التنمية ال�صناعية‬ ‫وال�ع�م��ال امل�صرى مب�شروع املخابز بقيمة ‪ 25‬مليون‬ ‫ج�ن�ي��ه‪ ،‬و� �ض��خ ‪ 8‬م�لاي�ين ج�ن�ي��ه ل�ت�م��وي��ل م���ش��روع��ات‬ ‫متناهية ال�صغر بالتعاون م��ع جمعية رج��ال �أع�م��ال‬ ‫�أ� �س �ي��وط‪ ،‬ك�م��ا ق��دم��ت اجل�م�ع�ي��ة ت�سهيالت ائتمانية‬ ‫بالت�أجري التمويلى بقيمة ‪ 5‬ماليني و‪� 188‬ألف جنيه‬ ‫ل�شركة م�ن�تراك‪ ،‬ومت��وي��ل م�شروع حتويل ال�سيارات‬ ‫للعمل بالغاز الطبيعى بحواىل مليون جنيه ل�صالح‬ ‫�شركة ما�سرتجا�س‪.‬‬ ‫وما هى �أبرز م�ؤ�شرات جناح اجلمعية بتلك الفرتة؟‬ ‫زادت ح�ج��م الأق �� �س��اط امل�ب��ا��ش��رة لت�صل �إىل ‪26‬‬ ‫م �ل �ي��ون �اً و‪� 864‬أل� ��ف ج �ن �ي��ه‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ب �ل �غ��ت �إج �م��اىل‬ ‫الأق���س��اط امل���س��ددة نحو ‪ 16‬مليون جنيه‪ ،‬ف��ى حني‬ ‫ب �ل �غ��ت الأق� ��� �س ��اط ب �ق �ط��اع ال� �ت� ��أم�ي�ن � �ض��د احل��ري��ق‬ ‫واحل��وادث نحو ‪ 5‬ماليني جنيه‪ ،‬وبقطاع الت�أمني‬ ‫ال�ب�ح��رى ب�ل��غ ح�ج��م الأق �� �س��اط ن�ح��و ن���ص��ف مليون‬

‫‪ 20‬مليون جنيه‬ ‫�إجمايل التعوي�ضات امل�سددة ب�آخر ‪� 4‬شهور‬

‫ن�ستهدف ع���ودة الت�أمني‬ ‫الطبي وت�أمني ال�سيارات‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‬ ‫اجلمعية تطرح ‪ 10‬منتجات‬ ‫جديدة لتنمية امل�شروعات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫جنيه ومن املقرر زيادتهم ملليون جنيه بالعام املاىل‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وب�ل��غ �إج �م��اىل الأق���س��اط ب�ق�ط��اع ال�ضمان‬ ‫نحو ‪ 45‬مليون جنيه و�سيتم زي��ادة تلك الأق�ساط‬ ‫بن�سبة ‪ %40‬بالفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫■ وهل �سيتم تفعيل ن�شاطات �أخ��رى خالل‬ ‫الفرتة املقبلة؟‬ ‫ب��ال �ف �ع��ل ��س�ي�ت��م ع� ��ودة ال �ت ��أم�ي�ن ال �ط �ب��ى وت ��أم�ي�ن‬ ‫ال�سيارات بالفرتة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬وذل��ك بعد تقدمي طلب‬ ‫للهيئة العامة للرقابة املالية بعودة مزاولة الن�شاط‬ ‫بتلك القطاعني‪ ،‬وموافقة الهيئة على الطلب املقدم‪،‬‬

‫وذل��ك بعد االنتهاء م��ن ميزانية ال�ع��ام امل��اىل احل��اىل‬ ‫‪ 2013/2012‬بنهاية يونيو اجلارى‪ ،‬والت�أكد من ت�سوية‬ ‫كافة الإجراءات واملعوقات التى قد حتول دون مزاولة‬ ‫الن�شاط بالقطاعني مرة �أخرى‪.‬‬ ‫■ م��ا ه��ى اخل��ط��ط امل�ستقبلية للجمعية‬ ‫امل�صرية للت�أمني التعاونى؟‬ ‫■ ي�ب�ل��غ ر�أ� � ��س امل� ��ال احل� ��اىل ل�ل�ج�م�ع�ي��ة امل���ص��ري��ة‬ ‫للت�أمني التعاونى ‪ 32‬مليون جنيه‪ ،‬ومن املقرر زيادة‬ ‫ر�أ�س املال لي�صل �إىل ‪ 120‬مليون جنيه بالفرتة املقبلة‪،‬‬ ‫كما �سيتم زي��ادة معدل اال�ستثمار من ‪� %10‬إىل ‪،%18‬‬ ‫بجانب عودة الن�شاط بقطاع الت�أمني الطبى وت�أمني‬ ‫ال�سيارات كما �أ�شرنا من قبل‪.‬‬ ‫مو�ضحا �أن هيكل امل�ساهمني باجلمعية ينق�سم بني‬ ‫ال�صندوق االجتماعى للتنمية والذى يبلغ ن�سبته نحو‬ ‫‪ ،%10‬وتبلغ ن�سبة الأفراد امل�ساهمني ‪.%90‬‬ ‫■ وما اجتاه اجلمعية للتعامل بامل�شروعات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة؟‬ ‫■ ت�ستعد اجلمعية خالل الفرتة احلالية لطرح‬ ‫‪ 10‬منتجات ج��دي��دة‪ ،‬لتنمية امل�شروعات ال�صغرية‬ ‫وامل �ت��و� �س �ط��ة‪ ،‬ب��ال �ت �ع��اون م��ع اجل �ه��ات ال �ع��ام �ل��ة ف��ى‬ ‫ه��ذا امل �ج��ال‪ ،‬و‪�-‬أي �� ً��ض��ا‪ -‬م��ن خ�لال ب�ع����ض الأح ��زاب‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ى ت �ه��دف ب��راجم �ه��ا ل�ت�ن�م�ي��ة ت�ل��ك‬ ‫امل�شروعات‪ ،‬وتتوفر تلك املنتجات ب�آليات متعددة‬ ‫ب��داي��ة م��ن ال �ت �م��وي��ل وت��وف�ي�ر امل� �ع ��دات وال �ت ��أم�ي�ن‪،‬‬ ‫وال� �ه ��دف م��ن ط ��رح ت �ل��ك امل �ن �ت �ج��ات‪ ،‬ت�ق�ل�ي��ل ح�ج��م‬ ‫البطالة وامل�ساعدة فى النمو باالقت�صاد امل�صرى‪،‬‬ ‫وت��وف�ير ال�ع�م�ل��ة ال���ص�ع�ب��ة م��ن خ�ل�ال ت�ق�ل�ي��ل حجم‬ ‫يرا م��ن العملة‬ ‫ال� ��واردات ال�ت��ى ت�ستهلك ج ��زءًا ك �ب� ً‬ ‫ال�صعبة املوجودة بالبنوك امل�صرية‪.‬‬

‫‪27‬‬


‫الرثوة املعدنية‪:‬‬ ‫‪ 3‬اتفاقيات للتنقيب‬ ‫عن الذهب فى‬ ‫انتظار الربملان املقبل‬ ‫ق��ال املهند�س م�سعد ها�شم‪-‬‬ ‫رئي�س هيئة الرثوة املعدنية‪� :‬إن‬ ‫هناك ‪� 3‬شركات �أجنبية من املقرر‬ ‫ح�صولها على رخ�ص للتنقيب عن‬ ‫ال��ذه��ب‪ ،‬مبجرد ت�شكيل جمل�س‬ ‫ال�شعب املقبل‪.‬‬ ‫وقال "ها�شم" فى ت�صريحات‬ ‫خا�صة لـ"البو�صلة"‪� :‬إن ال�شركات‬ ‫ال��ث�لاث وه���م ���ش��رك��ة زد جولد‬ ‫الكندية‪ ،‬وفريتك�س الرو�سية‪،‬‬ ‫ومايكا �ستار والتي ير�أ�س جمل�س‬ ‫�إدارات���ه���ا رج��ل الأع��م��ال ه�شام‬ ‫احلاذق ‪.‬‬ ‫" ه��ذه الرخ�ص يتم منحها‬ ‫ب��ق��ان��ون‪ ،‬و�إق�����رار ال��ق��وان�ين من‬ ‫�سلطة جمل�س ال�شعب" وف� ًق��ا لـ‬ ‫"رئي�س الهيئة التابعة ل��وزارة‬ ‫البرتول والرثوة املعدنية‪.‬‬ ‫وت��ن�����ص االت��ف��اق��ي��ة املنتظر‬ ‫�إق���راره���ا م��ن جم��ل�����س ال�شعب‪،‬‬ ‫�صاحب ال�سلطة الت�شريعية فى‬ ‫ال��ب�لاد‪ ،‬على �أن تتقا�ضى م�صر‬ ‫�إت���اوة على الإن��ت��اج بن�سبة ‪،%5‬‬ ‫وح�صة من الإنتاج تبلغ ‪ %50‬لدى‬ ‫بلوغه ‪� 10‬آالف �أوق��ي��ة‪ ،‬ترتفع‬ ‫�إىل ‪ %60‬عند يتجاوز الإنتاج ‪10‬‬ ‫�آالف �إىل ‪� 25‬ألف �أوقية‪ ،‬و‪%65‬‬ ‫عندما يتعدى الإن��ت��اج ‪� 25‬ألف‬ ‫�أوقية ‪.‬‬

‫أسلحة وزارة الصناعة‬ ‫لمواجهة‬ ‫نزيف الكهرباء والطاقة‬ ‫�أجهزة تكييف «موفرة»‪ ..‬ت�شغيل م�صانع الأ�سمنت بالفحم‪..‬‬ ‫الطاقة البديلة‪ ..‬رفع دعم الطاقة عن ال�صناعة تدريج ًيا‪..‬‬ ‫ا�ستثمارات جديدة فى قطاع الكهرباء‬ ‫تعمل وزارة ال�صناعة والتجارة اخلارجية على اتخاذ وتنفيذ تدابري‬ ‫لرت�شيد ا�ستهالك الكهرباء مع �شح املعرو�ض منها ب�سبب عجز البالد‬ ‫عن توفري املوارد املالية الالزمة ال�سترياد الغاز الالزم لت�شغيل حمطات‬ ‫الكهرباء التي تزيد عليها الأحمال خالل �أ�شهر ال�صيف بن�سبة ‪.%30‬‬ ‫و�أ�صدر املهند�س «حامت �صالح» وزير ال�صناعة والتجارة اخلارجية‬ ‫خالل الفرتة الأخ�يرة عدد من القرارات لرت�شيد الكهرباء فى القطاع‬ ‫ال�صناعي الذي ي�ستهلك ‪ % 32‬من �إجمايل الطاقة الكهربائية املتاحة‪.‬‬ ‫�أجهزة تكييف "موفرة"‬ ‫و�أ� �ص��در وزي��ر ال���ص�ن��اع��ي ق ��را ًرا ب ��إل��زام منتجي‬ ‫وم�ستوردي �أجهزة التكييف ب�إنتاج وا�سترياد �أجهزة‬ ‫تكييف م�ن��زل�ي��ة الت�ق��ل درج ��ة احل ��رارة ال�ت��ى ميكن‬ ‫�ضبط اجلهاز عليها عن ‪ 20‬درج��ة مئوية فى حالة‬ ‫التربيد‪ ،‬والتزيد درجة احلرارة التى ميكن �أن يتم‬ ‫�ضبط اجلهاز عليها عن ‪ 28‬درج��ة مئوية فى حالة‬ ‫التدفئة ‪.‬‬ ‫وي��رم��ي تفعيل وتنفيذ ه��ذا ال �ق��رار �إىل خف�ض‬ ‫ريا �إىل‬ ‫ا�ستهالك الكهرباء‪ ،‬وف� ًق��ا لـ"الوزير"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�أن ذل��ك ي��أت��ى ف��ى �إط��ار امل�شاركة ف��ى جهود الدولة‬ ‫ال�ه��ادف��ة �إىل احل�ف��اظ ع�ل��ى م��وارد ال�ط��اق��ة وتقليل‬ ‫ال �ه��در ف�ي�ه��ا وت��ر� �ش �ي��د ا� �س �ت �خ��دام �ه��ا واال� �س �ت �غ�لال‬ ‫الأمثل لهذه املوارد ‪.‬‬ ‫وق��ال املهند�س �أكثم �أب��وال�ع�لا‪ -‬املتحدث الر�سمي‬ ‫با�سم وزارة الكهرباء وامل��وارد املائية لـ"البو�صلة" �إن‬ ‫�ضبط جهاز التكييف فوق ‪ 25‬درج��ة‪ ،‬يرفع ا�ستهالك‬ ‫ريا �إىل �أن ح�ساب‬ ‫اجلهاز ‪ %4‬عن كل درجة زائ��دة‪ ،‬م�ش ً‬ ‫الوفر الناجت عن تطبيق هذه اخلطة يعتمد على عدد‬ ‫�أجهزة التكييف التي تعمل وفق �ضوابط القرار ال�صادر‬ ‫من وزارة ال�صناعة ‪.‬‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪28‬‬

‫‪ ‬وتن�سق وزارة ال�صناعة مع وزارة الكهرباء لتحديد‬ ‫فرتات انقطاع الكهرباء وتخفيف الأحمال على �شبكات‬ ‫الكهرباء باملناطق ال�صناعية‪ ،‬وذل��ك للحيلولة دون‬ ‫انقطاع الكهرباء عن امل�صانع �إ ّال فى حاالت ال�ضرورة‬ ‫ال �ق �� �ص��وى م ��ع حت��دي��د م��واع �ي��د وف �ت��رات تخفي�ض‬ ‫الأح �م��ال على �شبكات الكهرباء باملناطق ال�صناعية‬ ‫ومب��ا ال ي�ؤثر على �سري العملية الإنتاجية واحلفاظ‬ ‫على املعدات والأجهزة والآالت اخلا�صة بالإنتاج داخل‬ ‫امل�صانع ‪.‬‬ ‫خ�سائر فادحة‬ ‫ويت�سبب ان�ق�ط��اع ال�ت�ي��ار ال�ك�ه��رب��ائ��ي ف��ى خ�سائر‬ ‫فادحة للم�صانع قدرها حممد حنفي‪ -‬مدير غرفة‬ ‫ال�صناعات املعدنية باحتاد ال�صناعات امل�صرية مبليون‬ ‫جنيه نظري قطع الكهرباء مل��دة �ساعة مب�صنع م�صر‬ ‫للألومنيوم‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال���ص�ن��اع��ة �إن وزارة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء تخطر �أ��ص�ح��اب‬ ‫امل �� �ص��ان��ع ب�ق�ط��ع‬


‫وزير الكهرباء‬ ‫الكهرباء قبل تنفيذ ذلك بفرتة كافية‪ ،‬و�أكد حنفي ما‬ ‫ريا �إىل �أن ذلك ال يعفي املن�ش�آت من‬ ‫قاله الوزير‪ ،‬م�ش ً‬ ‫اخل�سائر الناجمة عن توقف الإنتاج‪ ،‬وت�ضرر الآالت‪.‬‬ ‫وطالب جمال اجلارحي‪ -‬رئي�س ال�شركة الوطنية‬ ‫لل�صلب ب�ضرورة اتفاق وزارات ال�صناعة‪ ،‬والكهرباء‪،‬‬ ‫وال �ب�ترول على و��ض��ع خطة لتنظيم ت��دف��ق الكهرباء‬ ‫يرا �إىل �أن ف�ت�رات ان�ق�ط��اع الكهرباء‬ ‫للم�صانع‪ ،‬م���ش� ً‬ ‫تتمخ�ض عن �إنتاج عدمي اجلدوى‪.‬‬ ‫ويعار�ض وزير ال�صناعة قطع التيار الكهربائي عن‬ ‫امل�صانع‪ ،‬مدل ً‬ ‫ال على ذل��ك بقوله‪�" :‬أوافق على قطع‬ ‫الكهرباء عن منزيل بد ًال من امل�صانع"‪.‬‬ ‫االجتاه لل�شم�س والرياح‬ ‫وتعمل احلكومة حال ًيا على تعظيم ا�ستخدامات‬ ‫الطاقة البديلة‪ ،‬كالطاقة ال�شم�سية‪ ،‬وطاقة الرياح‪،‬‬ ‫ب��د ًال م��ن االع�ت�م��اد الكلي على ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬خا�صة فى‬ ‫القطاع ال�صناعي‪.‬‬ ‫وف��ى �إط��ار ذل��ك وقعت وزارة ال�صناعة مع وزارات‬ ‫ال�سياحة والكهرباء والإ�سكان‪ ،‬ووحدة تر�شيد الطاقة‬ ‫مبركز املعلومات ودعم اتخاذ القرار مبجل�س الوزراء‪،‬‬ ‫بروتوكول ملراجعة وا�ستحداث الت�شريعات وال�سيا�سات‬ ‫ال�لازم��ة لتحفيز العمل ف��ى جم��ال تعميق الت�صنيع‬ ‫امل�ح�ل����ي مل �ع��دات ال�ط��اق��ة اجل��دي��دة وامل �ت �ج��ددة‪ ،‬وو��ض��ع‬ ‫احل��واف��ز الت�شجيعية خللق بيئة م�شجعة ومالئمة‬ ‫للقطاع اخلا�ص لال�ستثمار فى هذا املجال‪.‬‬ ‫وت ��أم��ل احل�ك��وم��ة �أن ي�سهم االجت ��اه �إىل الطاقة‬ ‫البديلة فى �سد عجز ‪ 5000‬ميجا وات من الكهرباء‪.‬‬ ‫ويقول املتحدث الر�سمي با�سم وزارة الكهرباء �إن‬ ‫�سد عجز الكهرباء يتطلب ‪� 5‬سنوات ‪.‬‬ ‫وتقول وزارة البرتول والرثوة املعدنية امل�صرية‪� :‬إن‬ ‫انقطاعات الكهرباء فى م�صر ترجع �إىل نق�ص التمويل‬ ‫ال �ل��ازم ل �� �ش��راء وق� ��ود (غ� ��از ط�ب�ي�ع��ي) لت�شغيل‬ ‫حم �ط��ات ت��ول�ي��د ال �ط��اق��ة الكهربائية‬ ‫وذل� ��ك ف��ى ع�ل�ام��ة ج��دي��دة‬ ‫ع� �ل ��ى الأ�� � �ض � ��رار‬ ‫ال� � �ت � ��ي‬

‫ي �� �س �ب �ب �ه��ا ��ش��ح‬ ‫ال �� �س �ي��ول��ة امل��ال�ي��ة‬ ‫ل�لاق �ت �� �ص��اد ال �ك �ل��ي فى‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وم � ��ن امل� �ت ��وق ��ع �أن ي �ب �ل��غ ع�ج��ز‬ ‫امل �ي��زان �ي��ة ف��ى م���ص��ر ‪ % 10.9‬م��ن ال�ن��اجت‬ ‫املحلي الإج�م��ايل ف��ى ال�سنة املالية التي تنتهي‬ ‫ف��ى يونيو م��ع اف�ترا���ض �إج��راء ا�صالحات اقت�صادية‬ ‫خل�ف����ض الإن� �ف ��اق‪ .‬وب � ��دون ت �ل��ك اال� �ص�ل�اح��ات ت�ق��ول‬ ‫احلكومة �إن العجز �سي�صل �إىل ‪.% 12.3‬‬ ‫�صناعة الأ�سمنت‪ ..‬الفحم بدي ًال عن الغاز‬ ‫تتجه ��ش��رك��ات الأ��س�م�ن��ت �إىل ال�ت�ح��ول م��ن ال�غ��از‬ ‫الطبيعي �إىل الفحم والوقود امل�ستخرج من النفايات‬ ‫ال�صلبة ملواجهة فى ظل �شح �إم ��دادات ال�غ��از‪ ،‬ورف�ض‬ ‫ق �ط��ر م �ن��ح م �� �ص��ر ‪� � 18‬ش �ح �ن��ة‪ ،‬ب �ع��د ط �ل��ب الأخ �ي��رة‬ ‫احل�صول عليه ب�سعر �أقل من ال�سعر العاملي البالغ ‪13‬‬ ‫دوالر للمليون وحدة حرارية‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن وزي ��ر ال���ص�ن��اع��ة ن�ه��اي��ة م��اي��و امل��ا��ض��ي عن‬ ‫ت�شكيل جلنة م�شرتكة من وزارات ال�صناعة والبرتول‬ ‫والنقل والبيئة والكهرباء لو�ضع ت�صور �شامل لتعظيم‬ ‫ا��س�ت�خ��دام��ات ال�ف�ح��م ف��ى ال���ص�ن��اع��ة امل���ص��ري��ة خا�صة‬ ‫�صناعة الأ�سمنت �إىل جانب توليد الطاقة‪.‬‬ ‫وت�ستهلك م�صانع الأ��س�م�ن��ت ‪ %20‬م��ن �إج �م��ايل ح�صة‬ ‫القطاع ال�صناعي من الطاقة‪ .‬وتبلغ ن�سبة امل�صانع املنتجة‬ ‫للأ�سمنت العاملة بالفحم على امل�ستوى العاملي حوايل ‪. %90‬‬ ‫ا�ستثمارات جديدة‬ ‫وت�سعى احلكومة �إىل جذب ا�ستثمارات جديدة فى‬ ‫قطاع الكهرباء ل�سد احتياجات الطلب املتنامي لأكرث‬ ‫من ‪ 80‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫وط��رح��ت �شركة �أمل��ان�ي��ة ف��ى ال��رب��ع ال�ث��اين م��ن العام‬ ‫اجل ��اري خ�ط��ة لإن���ش��اء وت�شغيل حم�ط��ة ت��ول�ي��د كهرباء‬ ‫ع�م�لاق��ة ب�ط��اق��ة �إج�م��ال�ي��ة ‪ 3200‬م�ي�ج��اوات منها ‪1308‬‬ ‫ميجاوات حمطة بخارية و‪ 8‬حمطات غازية وذل��ك على‬ ‫مرحلتني‪ :‬الأوىل ت�صل �إىل ‪ 1800‬م�ي�ج��اوات والثانية‬ ‫‪ 1400‬ميجاوات بتكلفة ا�ستثمارية قدرها ‪ 3‬مليارات يورو ‪.‬‬ ‫وق ��ال "�صالح" �آن� ��ذاك ‪� ":‬إن ال���ش��رك��ة اجل��دي��دة‬ ‫لديها امكانات كبرية للبدء فى تنفيذ املرحلة الأوىل‬ ‫للم�شروع خالل ال�ستة �أ�شهر املقبلة"‪.‬‬ ‫رفع الدعم عن الطاقة‬ ‫وو� �ض �ع��ت وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة خ �ط��ة ل��رف��ع ال��دع��م‬ ‫تدريج ًيا ع��ن الطاقة للقطاع ال�صناعي ق��ال الوزير‬ ‫الإثنني املا�ضي‪� :‬إنه �سيتم الإعالن عنها خالل الفرتة‬ ‫القليلة املقبلة‪ .‬وي�ستهلك دعم الطاقة حوايل خم�س‬ ‫موازنة م�صر‪.‬‬ ‫و �صنفت اخل�ط��ة ال�صناعات �إىل ‪� 3‬أن ��واع‪ ،‬كثيفة‬ ‫ا�ستهالك الطاقة وهي احلديد والأ�سمنت وبع�ض �أنواع‬ ‫الأ�سمدة والأل��وم�ن�ي��وم‪ ،‬ومتو�سطة مثل ال�سرياميك‬ ‫والربو�سيلني وال��زج��اج امل�سطح ‪ ، ‬وقليلة ا�ستهالك‬ ‫الطاقة وت�ضم غالبية ال�صناعات املحلية ‪.‬‬ ‫وي�ستهلك نحو ‪ 100‬م�صنع كثيفة ال�ط��اق��ة ‪%70‬‬ ‫من الدعم املتوفر للطاقة فى جمال ال�صناعة ب�شكل‬ ‫عام‪ ،‬و‪ %95‬من ناجت ال�صناعة ي�أتى من �صناعات قليلة‬ ‫اال�ستهالك ‪.‬‬

‫حامت �صالح‬

‫جهاز مكافحة اإلغراق‪:‬‬ ‫تحقيقات واردات الحديد‬ ‫ورسوم اإلغراق جارية‬ ‫قال �إبراهيم ال�سجيني ‪ -‬رئي�س مكافحة الإغراق‬ ‫وال��دع��م وال��وق��اي��ة �إن ��ه ��س�ي�ت��م م��د ف�ت�رة ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات‬ ‫ف��ى واردات احل��دي��د‪ ،‬م��ع ا�ستمرار الر�سوم املفرو�صة‬ ‫بن�سبة ‪.%6.8‬‬ ‫و�أ�شار ال�سجيني فى ت�صريحات لـ"البو�صلة" �أن ملف‬ ‫الق�ضية م ��ازال قيد ال��درا� �س��ة‪ ،‬ال�ت��ي ب��د�أ التحقيق فيها‬ ‫دي�سمرب املا�ضي‪.‬‬ ‫وكان من املقرر �إعالن نتائج التحقيقات‪ ،‬ورفع الر�سوم‬ ‫احلمائية عن واردات احلديد ‪ 20‬يونيو ‪.2013‬‬ ‫وق��ال املهند�س ح��امت �صالح‪ -‬وزي��ر ال�صناعة والتجارة‬ ‫اخلارجية امل�صري‪ ،‬لـ"بوابة البو�صلة" �إنه مبجرد رفع جهاز‬ ‫مكافحة الدعم التقرير �سيتم الت�صديق عليه دون ت�أخري ‪.‬‬ ‫ك��ان املهند�س ح��امت �صالح ‪ -‬وزي��ر ال�صناعة والتجارة‬ ‫اخلارجية قد �أ�صدر قرارًا فى دي�سمرب املا�ضي يق�ضي بفر�ض‬ ‫ر�سوم م�ؤقتة بن�سبة ‪ %6.8‬على احلديد امل�ستورد‪ ،‬خا�صة بعد‬ ‫ت�ضرر امل�صنعني من واردات احلديد والتي ت�أتي معظمها من‬ ‫ال�سوق الرتكية‪.‬‬

‫حممد جنيدى‬

‫مصنعا‬ ‫"جي إم سي" تنفذ ‪15‬‬ ‫ً‬ ‫بتمويل ‪ 50‬مليون دوالر‬ ‫تنفذ �شركة جي �إم �سي ‪ 15‬م�صن ًعا م�صر ًيا لتجميع‬ ‫الأجهزة الكهربائية املنزلية با�ستثمارات ‪ 50‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬على مدار ال�سنوات اخلم�س املقبلة ‪.‬‬ ‫وقال حممد جنيدي‪ -‬رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة‬ ‫لـ"البو�صلة" �إن امل�شروع �سيتم تنفيذه على ‪ 4‬مراحل‪،‬‬ ‫امل��رح�ل��ة الأوىل ت�ستغرق ع��ام�ين �سينفذ خاللها ‪3‬‬ ‫م�صانع‪ ،‬والـ‪ 12‬م�صنع املتبقية �سيتم تنفيذها خالل‬ ‫‪� 3‬سنوات مبعدل ‪ 4‬م�صانع كل عام ‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫اقتصاد‬

‫ق��ال ‪ ‬ال��دك��ت��ور ول��ي��د ج��م��ال ال��دي��ن رئي�س املجل�س‬ ‫الت�صديري ملواد البناء‪ :‬ان العام املا�ضي �شهد ‪ ‬حتقيق‬ ‫املجل�س �صادرات بقيمة ‪ 34.989‬مليار جنيه ليحافظ‬ ‫بذلك على �صدارته للمجال�س الت�صديرية‪.‬‬ ‫وق���ال ان املجل�س ا�ستحوذ على ‪ %26‬م��ن �إج��م��ايل‬ ‫ال�صادرات امل�صرية غري البرتولية والتي �سجلت العام‬ ‫املا�ضي نحو ‪ 131‬مليار جنيه‬ ‫‪ ‬و�أ�ضاف جمال الدين فى حواره مع «البو�صلة» �أن �أرقام‬ ‫�صادرات املجل�س خالل �سنوات تنفيذ خطة م�ضاعفة‬ ‫ال�صادرات التي بد�أ تنفيذها عام ‪ 2005‬جتاوزت دائما‬ ‫الأرق��ام امل�ستهدفة بن�سب ت�تراوح بني ‪ %15‬و‪ %20‬عن‬ ‫امل�ستهدف‪ ،‬م�شريا �إىل ان �صادرات مواد البناء ارتفعت‬ ‫من ‪ 24,5‬مليار جنيه عام ‪� 2007‬إىل ‪ 28‬مليار جنيه عام‬ ‫‪ 2010‬ثم �إيل ‪ 34‬مليار جنيه عام ‪ ،2011‬والعام احلايل‬ ‫زادت الن�سبة �إىل ‪ %38‬عن الرقم امل�ستهدف بزيادة‬ ‫قدرها ‪ 10‬مليارات جنيه عن امل�ستهدف ‪.‬‬

‫رئي�س املجل�س الت�صديري ملواد البناء فى حواره مع «‬

‫»‬

‫‪ 35‬مليار جنيه صادرات القطاع لعام ‪2012‬‬ ‫بزيادة ‪ ٪ 38‬عن المستهدف‬

‫■ ما هي خطتكم لتطوير املجل�س‬ ‫الت�صديري ملواد البناء ؟‬ ‫■‪ ‬اعد امل�ج�ل����س ال �ت �� �ص��دي��ري خطة‬ ‫م�ت�ك��ام�ل��ة ل��زي��ادة ح�ج��م � �ص ��ادرات قطاع‬ ‫م ��واد ال�ب�ن��اء‪ ،‬وت��رك��ز اخل�ط��ة ع�ل��ى �إزال ��ة‬ ‫م �ع��وق��ات ع ��دد م��ن ال�ق�ط��اع��ات ال��واع��دة‬ ‫التابعة للمجل�س‪ ،‬خا�صة قطاع الرخام‬ ‫واجل ��ران �ي ��ت‪ ،‬وال �ت��ي ت �ع��اين م��ن ارت �ف��اع‬ ‫تكاليف انتاجها ب�سبب �سوء حالة الطرق‬ ‫الرئي�سية ال�ت��ي ت��رب��ط مناطق املحاجر‬ ‫ال��رئ�ي���س�ي��ة ل �ل��رخ��ام وم �ن��اط��ق الت�صنيع‬ ‫ومواين الت�صدير ‪.‬‬ ‫كما �إن املجل�س �سبق وتقدم للجهات‬ ‫احلكومية املختلفة بالعديد من املذكرات‬ ‫والدرا�سات حول �أث��ر ر�صف تلك الطرق‬ ‫وتو�سيعها‪ ،‬خا�صة طريقي «ال�شيخ ف�ضل»‬ ‫امل��ؤدي ملنطقة «خ�شم الرقبة» مبحافظة‬ ‫ال �ب �ح ��ر االح � �م� ��ر وط� ��ري� ��ق «اجل �ل�ال� ��ة»‬ ‫مبحافظة ال�سوي�س‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أهمية‬ ‫ت �ط��وي��ر م �ن��اط��ق امل �ح��اج��ر مب ��ا ينعك�س‬ ‫�إي �ج��اب �اً ع�ل��ى من��و � �ص ��ادرات ق �ط��اع م��واد‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫ال�ب�ن��اء‪ ،‬وحت�ق�ي��ق نه�ضة ع�م��ران�ي��ة لهذه‬ ‫املناطق والتي تقع فى قلب ال�صحراء ‪.‬‬ ‫‪ ‬و�أ�ضاف �أن م�ستثمرى قطاع الرخام‬ ‫ع��ر� �ض��وا ع �ل��ى اجل �ه��ات احل �ك��وم �ي��ة ب�ن��اء‬ ‫م�ساكن خا�صة بالعمال و�أ�سرهم للإ�سهام‬ ‫ف ��ى ت�ع�م�ير ت �ل��ك امل �ن��اط��ق وا��س�ت�غ�لال�ه��ا‬ ‫ع�م��ران�ي�اً مب��ا ي�سهم ف��ى ن���ش��أة جتمعات‬ ‫��س�ك�ن�ي��ة ج��دي��دة ت�خ�ف��ف زح� ��ام ال � ��وادي‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أن ت�ط��وي��ر ور� �ص��ف تلك‬ ‫ال� �ط ��رق ��س�ي���س�ه��م ف ��ى ت�خ�ف�ي����ض تكلفة‬ ‫�إنتاج الرخام واجلرانيت وخمتلف مواد‬ ‫ال�ب�ن��اء م��ن رم��ل وزل ��ط ب ��أك�ثر م��ن ‪%30‬‬ ‫م��ن اج �م��ايل التكلفة وه��و م��ا ي�ع��زز من‬ ‫تناف�سية القطاع ب�صورة كبرية ‪.‬‬ ‫■ وم��ا ه��ي اخل��ط��ط املو�ضوعة‬ ‫لزيادة ال�صادارات للخارج ؟‬ ‫■ �إن خطة املجل�س لتنمية �صادرات‬ ‫ال �ق �ط��اع خ�ل�ال ال �ع��ام احل� ��ايل تت�ضمن‬ ‫�أي�ضاً تطوير قطاع امل�سابك والذي يحتاج‬ ‫�إىل دع��م وم�ساندة فنية وم��ادي��ة خا�صة‬ ‫ف ��ى جم� ��االت ال �ت��دري��ب ورف� ��ع م���س�ت��وي‬

‫‪30‬‬

‫حوار‪ :‬حممد يحيى‬

‫م��وارده الب�شرية وتوفري العمالة الفنية‬ ‫املتخ�ص�صة للعمل بالقطاع‪ ،‬بجانب دعم‬ ‫مطلب ق�ط��اع امل���س��اب��ك اخل��ا���ص ب�إن�شاء‬ ‫مركز لتكنولوجيا امل�سابك للإ�سهام فى‬ ‫تطوير ال�صناعة وتنميتها ‪.‬‬ ‫■ ما هى �أبرز املنتجات التى يتم‬ ‫ت�صديرها للخارج فى قطاع الت�شيد‬ ‫والبناء ‪..‬؟‬ ‫■ ه�ن��اك ال�ع��دي��د م��ن املنتجات التي‬ ‫ي �ت��م ت �� �ص��دي��ره��ا ل� �ل� �خ ��ارج ول� �ك ��ن ت�ظ��ل‬ ‫ال���ص��ادرات من ال�صناعات املعدنية �أكرب‬ ‫م��ن ح�ج��م ت���ص��دي��ر ب��اق��ي م ��واد ال�ب�ن��اء‪،‬‬ ‫و�أك�ب�ر ت�صدير لل�صناعات املعدنية هى‬ ‫امل�شغوالت الذهبية‪ ،‬وال �أق�صد بت�صدير‬ ‫الذهب هو احلديث عن منجم ال�سكرى‬ ‫و�إمن��ا حيث يتم ت�صدير م��ا يزيد ع��ن ‪6‬‬ ‫مليار جنيه ك�سر ذهب يتم ت�صديره من‬ ‫م�صر‪ ،‬ولتو�ضيح معنى ك�سر ذهب‪.‬‬ ‫ث��م ي�ل�ي��ه � �ص �ن��اع��ات م�ع��دن�ي��ه �أخ ��رى‬ ‫ت�ل�ي��ه ف��ى ال�ت�رت �ي��ب‪ ،‬احل��دي��د امل�ج�ل�ف��ن‪،‬‬

‫وال�صناعات املعدنية �أكرث ت�صديراً بكثري‬ ‫م��ن م ��واد ال �ب �ن��اء‪ ،‬ول �ك��ن م��ا ي�ظ�ه��ر على‬ ‫ال���س�ط��ح �أن م��ا ي�ت��م ت���ص��دي��ر وامل�ت���ص��در‬ ‫للم�شهد هى مواد البناء‪.‬‬ ‫■ وما هي املعوقات التي تواجهة‬ ‫املجل�س وت�سعي لأزالتها ؟‬ ‫■ وبالن�سبة للمعوقات التي �سيعمل‬ ‫املجل�س الت�صديري ملواد البناء على و�ضع‬ ‫�آل�ي��ات لأزال�ت�ه��ا �أ��ش��ار دك�ت��ور وليد جمال‬ ‫الدين �إىل �أنها ت�شمل املناف�سة ال�شر�سة‬ ‫غ�ير ال�ع��ادل��ة م��ن ��ش��رك��ات بع�ض ال��دول‬ ‫املناف�سة مل�صر مثل ال�شركات ال�صينية‪،‬‬ ‫والتي تتمتع بالعديد من برامج الدعم‬ ‫وامل�ساندة التي تقدمها احلكومة هناك‪،‬‬ ‫مم��ا ي���س��اع��د ال �� �ش��رك��ات ال���ص�ي�ن�ي��ة على‬ ‫ت���س��وي��ق م�ن�ت�ج��ات�ه��ا ب ��أ� �س �ع��ار منخف�ضة‬ ‫ل �ل �غ��اي��ة‪ ،‬وذل � ��ك ع �ل��ى ع �ك ����س ال �� �ش��رك��ات‬ ‫امل�صرية والتي حتملت اعباء مالية غري‬ ‫عادية منذ ثورة ‪ 25‬يناير متثلت فى زيادة‬ ‫�أجور العمالة وتخفي�ض الدعم تدريجياً‬ ‫على الطاقة وارتفاع تكلفة �شراء املنتجات‬


‫امل�صرية ف��ى الأ� �س��واق الأوروب �ي��ة ب�سبب‬ ‫حت ��رك ��ات �أ� �س �ع��ار � �ص��رف ال� � ��دوالر �أم ��ام‬ ‫اليورو‪ ،‬نظراً الرتباط �سعر �صرف اجلنيه‬ ‫بالدوالر‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن��ه ملواجهة ه��ذه التداعيات‬ ‫ف �ق��د �أع � ��د امل �ج �ل ����س م ��ذك ��رة ل�ت�ق��دمي�ه��ا‬ ‫ل���ص�ن��دوق تنمية ال �� �ص��ادرات للمطالبة‬ ‫ب ��إع��ادة النظر ف��ى طلب �ضم ‪ 9‬قطاعات‬ ‫ج� ��دي� ��دة ت��اب �ع��ة مل� � ��واد ال� �ب� �ن ��اء ل�ب�رام��ج‬ ‫م �� �س ��ان ��دة ال � �� � �ص� ��ادرات وه � ��ي ق �ط��اع��ات‬ ‫الأدوات ال�صحية وبروفيالت الأملونيوم‬ ‫وبروفيالت النحا�س وامل�صنعات اجلب�سية‬ ‫وال�سرياميك والبور�سلني و�سحب ال�سلك‬ ‫و�صناعة امل�سمار ب�أنواعه واملرايا والزجاج‬ ‫و�أدوات املائدة امل�صنوعة من البور�سلني‪.‬‬ ‫وذل��ك حتي تتمكن تلك القطاعات من‬

‫خريطة اعمار‬ ‫غزة توفر ‪5‬‬ ‫مليار دوالر‬ ‫ل�شركات مواد‬ ‫البناء امل�صرية‬ ‫املناف�سة ب�صورة عادلة فى اخلارج وهو ما‬ ‫�سيوفر ع�شرات الأالف من فر�ص العمل‬ ‫اجل ��دي ��دة ف���ض�ل ً‬ ‫ا ع��ن ج ��ذب امل��زي��د من‬ ‫اال�ستثمارات للعمل بقطاع م��واد البناء‪،‬‬ ‫م�شريا �إيل �أن ه��ذه ال�ق�ط��اع��ات الت�سعة‬ ‫واع � ��دة ج ��دا وت �ت��واف��ر ب �ه��ا ال �ع��دي��د من‬ ‫الفر�ص اال�ستثمارية‪ ،‬خا�صة �أن منتجات‬ ‫القطاعات الت�سعة تعتمد ف��ى ت�صنيعها‬ ‫على اخلامات املحلية وهو ما يتما�شى مع‬ ‫هدف تعزيز ورف��ع ن�سب القيمة امل�ضافة‬ ‫بال�صناعة امل�صرية‪.‬‬ ‫■ ك��ي��ف يتظر املجل�س خلطة‬ ‫اعادة اعمار غزة ؟‬ ‫■‪ ‬حتتاج غ��زة �إىل �إ�ستثمارت ال تقل‬ ‫ع��ن ‪ 5‬م�ل�ي��ار دوالر ك�ح��د �إدن� ��ى ؛ وذل��ك‬ ‫ي��رج��ع �إىل �أن ال �ب �ن �ي��ة ال �ت �ح �ت �ي��ة ل�غ��زة‬ ‫م�ه��دم��ة‪ ،‬وال ي��دخ��ل �إل�ي�ه��ا �إ��س�ت�ث�م��ارات‪،‬‬ ‫لإن�ه��م ال ي�ستطيعو احل�صول على م��واد‬ ‫ب �ن��اء‪ ،‬ول �ع��ل �إب� ��رز دل �ي��ل ع�ل��ى ذل ��ك �أن�ه��م‬ ‫عندما بنوا مطار غ��زة ومت تدمرية من‬

‫ق�ب��ل ق ��وات االح �ت�ل�ال مل ي �ع��اود ب�ن��ائ��ه ؛‬ ‫ف�شركة امل�ق��اول��ون ال�ع��رب كانت م��ن قبل‬ ‫قد �أ�س�ست فرع لها بقطاع غزة وكان لها‬ ‫مكتب دائم به‪ ،‬وهم من قاموا ببناء املطار‬ ‫حتى قذفته ق��وات االح�ت�لال‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل امليناء التى كان قد بني من قبل ومل‬ ‫تعمل بعد االنتهاء منها فى ظل ظروف‬ ‫غام�ضة‪ ،‬و�أود �أن �أنوه �أن البنية التحتية‬ ‫مع مرور الوقت تقل جودتها لعدم وجود‬ ‫ال�صيانة وال�ت�ط��وي��ر‪ ،‬وه��ذا م��ا ي��ؤك��د �أن‬ ‫ق�ط��اع غ��زة ب��ه ا�ستثمارات ك�ب�يرة ال تقل‬ ‫عن ‪  5‬مليارات دوالر ‪.‬‬ ‫‪ ‬بالإ�ضافة �إىل �أن امل ��وج ��ود ح��ال�ي�اً‬ ‫ب ��ال �� �ص �ن ��دوق ال� �ق� �ط ��رى ‪ ‬لتنمية غ ��زة‬ ‫يبلغ ‪ 408‬مليون دوالر منحة لل�سلطة‬ ‫الفل�سطينية لإع �م��ار غ��زة وب ��د�أ بالفعل‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذه��ا‪ ،‬ح�ي��ث �إن �ه��ا �شراكة‪  ‬والإدارة‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ع�ل�ي�ه��ا ت�ت��م ب��وا��س�ط��ة ‪ 3‬ج�ه��ات‬ ‫احل �ك��وم��ة امل �� �ص��ري �ي��ة مم�ث�ل��ة ف ��ى وزارة‬ ‫الإ�سكان واحلكومة الفل�سطينية ممثلة‬ ‫فى وزير الإ�سكان الفل�سطينى بالإ�ضافة‬ ‫�إىل احلكومة القطرية ممثلة فى وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة القطرية ؛ فكل م�سئول من‬ ‫ت �ل��ك اجل �ه��ات مي�ث�ل��ه جل �ن��ة‪ ،‬وك ��ل جلنة‬ ‫ت�ت�خ��ذ ال� �ق ��رارت ب �� �ش ��أن � �ص��رف الأم� ��وال‬ ‫واملنح‪ ،‬ويجب �أن ن�شري ان تلك املنحة تبد�أ‬ ‫ف��ى دع��م البنية التحتية للطرق‪ ،‬لذلك‬ ‫ب��د�أت ‪ ‬بالرمل والأ�سمنت وامل��واد الأولية‬ ‫والأ�سا�سية للطرق‪ ،‬وبدئت بالفعل‪.‬‬ ‫■ وكيف دخلت تلك املواد اخلام‬ ‫�إىل غزة فى ظل احل�صار املفرو�ض‬ ‫من قبل قوات االحتالل ‪..‬؟‬ ‫■ ي�سمح االتفاق بدخول تلك امل��واد‪،‬‬ ‫وهنالك تن�سيق قائم على �أعلى م�ستوى‪،‬‬ ‫من تن�سيقات �أمنية و�إداري��ة‪ ،‬لفتح املعرب‬

‫املتمثل فى معرب رفح لدخول تلك املواد‬ ‫ومل توقع �إتفاقية �إعمار غزة �إال عندما‬ ‫مت التوقيع على �إتفاقية فتح املعرب لتلك‬ ‫املواد ‪..‬‬ ‫■ كان هناك حديث عن �إن�شاء‬ ‫منطقة جتارية برفح ‪..‬؟‬ ‫■ ي�ج��ب �أن ال يقت�صر امل�ف�ه��وم على‬ ‫منطقة جتارية فقط ‪ ..‬ولكن ما نرغب‬ ‫ب��ه ه��و �أن ي�ت��م ف�ت��ح ال �ط��ري��ق وال���س�م��اح‬ ‫للمنتجات امل�صريية م��ن ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫قطاع غزة ‪..‬‬ ‫ال ن �ط �ل��ب �أن ي� ��أت ��ى �أح � ��د �إل �ي �ن ��ا ‪..‬‬ ‫وا�سمحوا لنا بعبور احلدود امل�صرية‪.‬‬ ‫■ وم���اذا ع��ن االدع���اء ب���أن فتح‬ ‫امل��ع�بر م��ن ���ش ��أن��ه ال�����س��م��اح حلركة‬ ‫حما�س م��ن ال��دخ��ول �إىل‪  ‬م�صر ‪..‬‬ ‫وم���ن ث��م ال��ت��خ��وف��ات الأم��ن��ي��ة من‬ ‫العمليات الإرهابية ‪..‬؟‬ ‫■ ن �ح��ن مل ن �ت �ح��دث ع��ن �أن ي ��أت��ى‬ ‫�إلينا �أح��د ال م��ن قريب �أو بعيد و�إمن��ا‬ ‫كل ما نن�شده هو فتح املعابر للمنتجات‬ ‫امل���ص��ري��ة وال���س�م��اح ل�ه��ا ب��ال��دخ��ول �إىل‪ ‬‬ ‫غ ��زة و�أن ي �ك��ون ه ��ذا ال�ف�ت��ح للب�ضائع‬ ‫على الأق��ل ولي�س ل�ل�أف��راد‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت �ل��ك ال �ت �� �ص��رف��ات ب��ال �ط �ب��ع حت��ت‬ ‫ره� � ��ن ت� ��� �ص ��رف اجل� � �ه � ��ات ال� ��� �س� �ي ��ادي ��ة‬ ‫والأمنيه ولها مطلــــق احلـــــرية‪ ،‬وفقا‬ ‫للمعلومات املتاحة لها‪ ،‬وهى من تقرر‬ ‫من ي�ستطيع الدخول �إىل البالد‪  ‬ومن‬ ‫ال ي�سمح له بالدخول ‪..‬‬ ‫■ وم���ا ه��ى ال�����ش��رك��ات امل��ؤه��ل��ة‬ ‫للنفاد �إىل قطاع غزة ‪..‬؟‬ ‫■ جميع ال�شركات امل�صرية م�ؤهلة‬ ‫وذات ك�ف��اءة عالية‪ ،‬فال�شركات امل�صرية‬ ‫ت���ص��در �إىل ليبيا وب��ال�ق�ي��ا���س ال���ش��رك��ات‬

‫����ص���در ق��ب��ل �أي�����ام دي����وان‬ ‫�شعرى بعنوان «غربة وطن»‬ ‫للدكتور‪ /‬فكرى ال�سعيد وهو‬ ‫�أول ديوان للكاتب‪.‬‬ ‫وال��دك��ت��ور‪ /‬ف��ك��رى ال�سعيد‬ ‫هو م�ست�شار ب��وزارة االت�صاالت‬ ‫ل��ل�����ش��ئ��ون الأف��ري��ق��ي��ة و�أ���س��ت��اذ‬ ‫بجامعة القاهرة �أكادميية نا�صر‬ ‫الع�سكرية لإعداد القادة‪.‬‬

‫ال �ق��ادرة على الت�صدير �إىل ليبيا ق��ادرة‬ ‫على الت�صدير �إىل قطاع غزة‪..‬فاملنتج هو‬ ‫املنتج واجلودة هى اجلودة ‪..‬‬ ‫■ وبالن�سبة �إىل الأ�سمنت هناك‬ ‫حظر على ت�صدير الطاقة ‪ ..‬فكيف‬ ‫�سيتم معاجلة الأمر ‪.‬؟‬ ‫‪ ■ ‬الأ�سمنت‪  ‬هو من امللفات ال�صعبة‬ ‫ال ��ذى ي�ح�ت��اج �إىل ال��درا� �س��ة امل�ستفي�ضة‬ ‫م ��ع ال � ��وزي � ��ر‪ ،‬ف� �ك ��ان ه� �ن ��اك ت ��وج ��ه م��ن‬ ‫ال� ��وزارة حل�ظ��ر ت�صدير الأ��س�م�ن��ت لكنه‬ ‫مت ا�ستثنا�ؤه‪ ..‬وميكن �أن ن�شري �أن �سعر‬ ‫الأ� �س �م �ن��ت �أ� �ص �ب��ح ذا ��س�ع��ر ع ��اىل ن�سبياً‬ ‫ل�ك�ن��ه ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ق �ط��اع غ ��زة ل ��ن ي�ك��ون‬ ‫م��رت�ف�ع�اً‪ ،‬نتيجة ل�ق��رب امل���س��اف��ة وتكلفة‬ ‫النقل لي�ست بالكبرية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أن‬ ‫هناك م�صنعني كبريين لإنتاج الأ�سمنت‬ ‫بالعري�ش وهما م�صنع �سيناء للأ�سمنت‬ ‫وم�صنع القوات امل�سلحة‪..‬‬ ‫■ ماهى �أبرز ال�شركات القادرة‬ ‫على الت�صدير ؟‬ ‫■ لي�س هناك من �شركة قائمة قادرة‬ ‫على الت�صدير‪ ،‬رغ��م �أن ه�ن��اك م��واد مت‬ ‫دخولها �إىل �سيناء‪ ،‬ولكن ما مت دخوله مل‬ ‫يكن على امل�ستوى الر�سمى و�أمنا كان يتم‬ ‫ع��ن طريق الأن �ف��اق‪ ،‬وه�ن��اك الكثري‪  ‬من‬ ‫الق�ص�ص‪ .‬‬ ‫■ �أال ي���وج���د ات�������ص���االت بني‬ ‫احل��ك��وم��ة امل�����ص��ري��ة وال��ق��ط��ري��ة‬ ‫‪..‬للت�سهيل من تلك التعامالت؟‬ ‫‪ ■ ‬احلكومة امل�صرية بالن�سبة للجزء‬ ‫القطرى مت املوافقة ف�سمحت لل�شركات‬ ‫القطرية بامل�شاركة‪ ،‬فهذا م��ن �ش�أنه �أن‬ ‫يرجح كافة ال�شركات امل�صرية وما يعود‬ ‫عليها بالنفع ‪..‬‬

‫د‪ .‬فكــــرى ال�سعــــيد‬

‫‪31‬‬


‫اقتصاد‬

‫حممود عبداحلميد‪ -‬رئي�س القاب�ضة لل�صوامع والتخزين فى حواره مع «‬

‫»‬

‫خطة طموحة إلنشاء ‪ 50‬صومعة جديدة بنظام التــــــ‬ ‫ت��ع��د ال�����ش��رك��ة امل�����ص��ري��ة القاب�ضة‬ ‫لل�صوامع والتخزين امل�س�ؤول الأول عن‬ ‫تخزين القمح ف��ى م�صر ���س��واء املنتج‬ ‫حمل ًيا �أو امل�ستورد من اخل���ارج‪ ،‬حيث‬ ‫ت�أ�س�ست هذه ال�شركة ‪ ‬ك�شركة قاب�ضة‬ ‫م�ساهمة م�صرية مبوجب ق��رار رئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء ‪� 1682‬سنة ‪ 2002‬وف ًقا‬ ‫لأح��ك��ام القانون ‪ 2030‬ل�سنة ‪1991‬‬ ‫لهذا ال��غ��ر���ض‪ ،‬حيث تخت�ص ب�إن�شاء‬ ‫وجتهيز وت�شغيل و�صيانة ال�صوامع‬ ‫وذل��ك مبا�شرة �أو من خ�لال ال�شركات‬ ‫التابعة لها وت�سعي ال�شركة لإن�شاء ‪50‬‬ ‫�صومعة معدنية �سعة ‪� 30‬ألف طن قمح‬ ‫لل�صومعة الواحدة تهدف لتوفري قدرة‬ ‫تخزينية عمالية متطورة داخل البالد‬ ‫ت�صل �إىل ح��وايل ‪ 9‬ماليني ط��ن قمح‬ ‫�سنو ًيا‪ ،‬وذل��ك لإح��ك��ام عملية �صيانة‬ ‫املخزون وال�سيطرة عليه مبا ي�ؤدي �إىل‬ ‫االقت�صاد فى ا�ستخدام و�سائل مقاومة‬ ‫الآفات باملبيدات واملحافظة على جودة‬ ‫احلبوب نتيجة ارتفاع جودة التخزين‪.‬‬ ‫جملة “البو�صلة” التقت مع حممود عبد احلميد‪-‬‬ ‫رئي�س ال�شركة القاب�ضة لل�صوامع والتخزين للتعرف منه‬ ‫على اخلطط امل�ستقبلية لل�شركة والدور الذي تقوم به فى‬ ‫توفري احلفاظ على القمح وتخزينه‪.‬‬ ‫■ فى البداية ما هو الهدف الرئي�سي الذي‬ ‫ت�سعى ال�شركة لتنفيذه خالل الفرتة القادمة؟‬ ‫■ يقوم ن�شاط ال�شركة على �إن���ش��اء وجتهيز و�إدارة‬ ‫و�صيانة وت�شغيل ال�صوامع‪ ،‬وذلك فى �إطار تنفيذ امل�شروع‬ ‫القومي لإن���ش��اء ‪� 50‬صومعة معدنية مبحافظات م�صر‬ ‫على مرحلتني‪ :‬تت�ضمن‪ ‬املرحلة الأوىل التي مت االنتهاء‬ ‫منها �إن�شاء ‪� 25‬صومعة مت �إن�شا�ؤها فى خمتلف حمافظات‬ ‫اجلمهورية وف ًقا لأعلى تكنولوجيا م�ستخدمة فى �إن�شاء‬ ‫ال�صوامع عامليًا‪ ،‬وتبلغ الطاقة التخزينية لهذه ال�صوامع‬ ‫نحو ‪� 750‬أل��ف طن من القمح‪ ،‬كما تعمل ال�شركة حاليًا‬ ‫على �إن�شاء نحو ‪� 25‬صومعة �أخ��رى من املخطط �أن يتم‬ ‫االنتهاء منها قبل نهاية عام ‪ 2015‬لت�صل بذلك ال�شركة‬ ‫�إىل حتقيق الهدف الرئي�سي ال��ذي ان�شات من �أجله وهو‬ ‫�إن���ش��اء ‪� 50‬صومعة ف��ى خمتلف حم��اف�ظ��ات اجلمهورية‬ ‫وذل��ك للم�ساهمة ف��ى تخزين القمح امل ��زورع حمليًا �أو‬ ‫الأق �م��اح ال�ت��ي ي�ت��م ا��س�ت�يراده��ا وه��و م��ا ي��وف��ر ك �ث�يرًا فى‬ ‫الكميات املفقودة والتالفة وي�ساعد على حتقيق اكتفاء‬ ‫جزئي من القمح‪ ،‬كما تدر�س ال�شركة حاليًا باال�شرتاك‬ ‫م��ع وزارة اال��س�ت�ث�م��ار �إن �� �ش��اء ‪�� 50‬ص��وم�ع��ة �أخ ��رى بنظام‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪32‬‬

‫‪ 1.3‬مليار جنيــه ا�ستثمـــارات جديــدة لإن�شـــــ‬ ‫حوار‪ :‬حممد �أبو �أحمد‬ ‫ال�ت��أج�ير التمويلي مب���ش��ارك��ة ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص وي�ج��ري‬ ‫ح��ال� ًي��ا جتهيز و�إع � ��داد ك��را��س��ة ال �� �ش��روط اخل��ا��ص��ة بهذا‬ ‫امل�شروع و�سيتم طرحها بعد حتديد �أماكن الأرا�ضي التي‬ ‫�سيتم �إن�شاء ال�صوامع عليها‪.‬‬ ‫■ وما هي التكلفة اال�ستثمارية مل�شروع �إن�شاء‬ ‫‪� 50‬صومعة وما هي طرق التمويل؟‬ ‫■ تبلغ التكلفة اال�ستثمارية نحو ‪ 1.3‬مليار جنيه‬ ‫ويتم توفري هذه املبالغ من خالل موارد ال�شركة الذاتية‬ ‫ب�شكل �صغري وال �ب��اق��ي م ��وزع ب�ين ال �ق��رو���ض اخل��ارج�ي��ة‬ ‫والقرو�ض املحلية‪ ،‬حيث ح�صلت ال�شركة على قر�ض من‬ ‫ال�صندوق ال�سعودي للتنمية بقيمة ‪ 90‬مليون دوالر ي�سدد‬ ‫على ‪� 20‬سنة بفرتة �سماح خم�س �سنوات وبفائدة ‪ %2‬وباقي‬ ‫التمويل يتم احل�صول عليه من بنك اال�ستثمار القومي‬ ‫ولكن بفائدة �أعلى ت�صل �إىل ‪ %13‬وهو ما ي�ؤدي �إىل حتمل‬ ‫ال�شركة �أعباء متويلية كبرية ‪.‬‬ ‫■ وما هي �أبرز �شركات املقاوالت التي تقدمت‬ ‫لإن�شاء هذه ال�صوامع ؟‬ ‫■ تقدمت نحو ‪� 14‬شركة م�ق��اوالت لتوىل الأع�م��ال‬ ‫الإن�شائية اخلا�صة ب�إقامة ‪� 15‬صومعة معدنية وت�سعى‬ ‫ال�شركة لتنفيذها قبل نهاية يوليه اجلاري‪.‬‬ ‫وذلك بعد االنتهاء من طرح كرا�سة �شروط مناق�صة‬

‫ت ��أه �ي��ل � �ش��رك��ات امل� �ق ��اوالت امل �ق��رر �أن ت �ق��وم ب��ال�ع�م�ل�ي��ات‬ ‫الإن�شائية ل�ـ‪� 15‬صومعة معدنية‪ ،‬من املقرر بدء �إن�شائها‬ ‫مع �شهر �أغ�سط�س املقبل‪.‬‬ ‫وم� ��ن ب�ي�ن ه� ��ذه ال �� �ش��رك��ات � �ش��رك��ات ح �ك��وم �ي��ة مثل‬ ‫«امل �ق ��اول ��ون ال� �ع ��رب» و«ح �� �س��ن ع �ل�ام» و«م �� �ص��ر لأع �م��ال‬ ‫الأ�سمنت امل�سلح»‪ ،‬وغريها بجانب عدد �آخر من ال�شركات‬ ‫اخلا�صة املحلية والأجنبية‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت��م تق�سيم م��رح�ل��ة ب�ن��اء ال �ـ ‪�� 25‬ص��وم�ع��ة امل��زم��ع‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذه��ا ع�ل��ى م��رح�ل�ت�ين‪ :‬تت�ضمن الأوىل �إن �� �ش��اء ‪15‬‬ ‫��ص��وم�ع��ة‪ ،‬ف��ى ح�ين �أن امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة تت�ضمن �إن���ش��اء‬ ‫‪� �10‬ص��وام��ع �أخ ��رى‪ ،‬لت�ضاف ب��ذل��ك �إىل ال �ـ ‪� 25‬صومعة‬ ‫ال�سابق �إن�شا�ؤها‪.‬‬ ‫وت�صل تكلفة �إن�شاء ال�صومعة الأفقية ب�سعة تخزينية‬ ‫‪� 30‬ألف طن �إىل ‪ 40‬مليون جنيه‪ ،‬وينخف�ض حجم الفاقد‬ ‫م��ن الأق �م��اح داخ��ل ال�صوامع املعدنية‪ ،‬مقارنة بال�شون‬ ‫الرتابية التى ت�صل ن�سبة الفاقد فيها �إىل ‪.%20‬‬ ‫■ وم��ا هي الفائدة التي تعود على م�صر من‬ ‫�إن�شاء كل هذه ال�صوامع ؟‬ ‫■ مم��ا ال�شك فيه �أن وج��ود تلك ال�صوامع جتعل‬ ‫م�صر حتتفظ بر�صيد ا�سرتاتيجي �آم��ن من القمح ال‬ ‫يتعر�ض لعوامل التلف والفقد �إذ تق�ضي ال�صوامع على‬ ‫ن�سبة الفاقد وال�ت��ي ت�صل �إىل ح��وايل ‪� %10‬أي توفري‬


‫ـــــــــأجير التمويـلي بالمشـاركة مـع القطـاع الخـــاص‬ ‫تر�شيد ا�ستهالك القمح الطريقة‬ ‫املثلى لتحقيق االكتفاء الذاتي‬

‫ـــاء ‪� 25‬صومعة فى خمتلف حمافظات اجلمهورية‬ ‫ما يقرب من ‪ 620‬مليون جنيه �سنويًا نتيجة التخزين‬ ‫فى ال�شون والعراء وهو ما يزيد من الو�ضع التفاو�ضي‬ ‫امل �� �ص��ري ع�ن��د � �ش��راء ال�ق�م��ح م��ن امل ��وردي ��ن ف��ى ال ��دول‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة وح�ت��ى ال تتعر�ض م�صر لأي ��ة ��ض�غ��وط من‬ ‫اخلارج بالإ�ضافة �إىل توفري املبالغ املالية التي تتحملها‬ ‫ال��دول��ة فى حالة انتظار امل��راك��ب التي حتمل القمح فى‬ ‫املوانئ وما تدفعه من م�صاريف تخزين وغرامات �أخرى‪.‬‬ ‫كما �أن �أي منطقة يتم بها �إن�شاء �صومعة ت�شهد تنمية‬ ‫فى املنطقة املحيطة بها بالإ�ضافة �إىل توفري املئات من‬ ‫فر�ص العمل لل�شباب‪.‬‬ ‫■ ه��ل ميكن �أن يتم �إن�شاء �صوامع عمالقة‬ ‫لتخزين القمح خلدمة الدول املجاورة التي ت�ستورد‬ ‫القمح ؟‬ ‫■ ميكن �أن يتم ذلك من خالل �إن�شاء �صوامع عمالقة‬ ‫ف��ى امل��وان��ئ ال �ك�برى ت�ستخدم ك�م�ي�ن��اء ل�ت�خ��زي��ن للقمح‬ ‫ولإعادة ت�صديره فى البلدان املجاورة التي ت�ستورد القمح‬ ‫من اخلارج وهو ما �سي�ؤدي �إىل تنمية هذه املوانئ وتوفري‬ ‫اخلدمات اللوجي�ستية املرتبطة بها ما �سي�ؤدي �إىل زيادة‬ ‫�إيرادات املوانئ ‪.‬‬ ‫■ وم��ا هي �آخ��ر التطورات ب�ش�أن نقل تبعية‬ ‫ال�شركة ال��ع��ام��ة لل�صوامع لل�شركة القاب�ضة‬ ‫لل�صوامع ؟‬

‫■ تعد ال�شركة القاب�ضة لل�صوامع والتخزين �شركة‬ ‫تابعة لهيئة ال�سلع التموينية وننتظر حاليًا ق��راراً من‬ ‫جمل�س الوزراء بنقل تبعية ال�شركة العامة لل�صوامع من‬ ‫القاب�ضة لل�صناعات الغذائية �إليها‪.‬‬ ‫خا�صة و�أن الدكتور با�سم عودة‪ -‬وزير التموين تقدم‬ ‫مبذكرة ملجل�س ال��وزراء ل�ضم ال�شركة العامة لل�صوامع‬ ‫وع��ر���ض جمل�س ال� ��وزراء امل��ذك��رة ع�ل��ى وزارة اال�ستثمار‬ ‫وال�شركة القاب�ضة الغذائية ومت عمل ا�ستفتاء للعاملني‬ ‫بال�شركة العامة لل�صوامع والتخزين و�أب��دوا موافقتهم‬ ‫على النقل‪ ،‬حيث �إن نقل تبعية العامة لل�صوامع يهدف‬ ‫�إىل �أن تكون منظومة القمح تابعة جلهة واحدة تبد�أ من‬ ‫التعاقد والتفريغ والتخزين فى املوانئ والنقل منها �إىل‬ ‫ال�صوامع واملطاحن الداخلية ثم �إىل املخابز حتت تبعية‬ ‫هيئة ال�سلع التموينية ولي�س من املنطق �أن يكون هناك‬ ‫جهتان للتخزين‪.‬‬ ‫كما �أن ال�شركتني تابعتان لقانون قطاع الأعمال رقم‬ ‫‪ ،203‬وبالتايل ال يوجد عائق �أمام النقل وت�ضمنت املذكرة‬ ‫نقل العامة لل�صوامع مبا لها وماعليها‪.‬‬ ‫■ هل ما زلنا حتى الآن نعتمد على ال�شون فى‬ ‫تخزين القمح ؟‬ ‫■ قل ا�ستغاللها بعد �إن�شاء ال�صوامع لكنها ما زالت‬ ‫م�ستخدمة حتى الآن ويبلغ ع��دد ال�شون ال�تراب�ي��ة ‪430‬‬

‫�شونة ب�إجمايل �سعات تخزينية ‪ 2.44‬مليون طن بن�سبة‬ ‫‪ %62‬من ال�سعات املتاحة وهو رقم كبري جدًا كما تبلغ عدد‬ ‫ال�شون الأ�سفلتية ‪� 112‬شونة ب�سعات تخزينية ‪ 1.1‬مليون‬ ‫طن بن�سبة ‪ %28‬من ال�سعات املتاحة‪.‬‬ ‫■ وما �سلبيات التخزين فى ال�شون؟‬ ‫■ القمح املخزن فى ال�شون معر�ض لعوامل الرطوبة‬ ‫الأر� �ض �ي��ة واحل �� �ش��رات وال �ق ��وار� ��ض ك �م��ا �أن� ��ه ي �ت��م �أث �ن��اء‬ ‫التجريف للقمح حتميل الأت��رب��ة وال��زل��ط على الأق�م��اح‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ؤدي �إىل خف�ض كفاءة الدقيق وجودته‪ ،‬كما‬ ‫�أن وج��ود ر�شح بتلك ال�شون ي��ؤث��ر على �سالمة الأق�م��اح‬ ‫وارت �ف��اع اح�ت�م��ال �إ��ص��اب�ت��ه بالعفن ك�م��ا ي��زي��د اح�ت�م��االت‬ ‫�إ�صابة احل�ب��وب بالفطريات وه��و م��ا ي ��ؤدي ل��وج��ود فاقد‬ ‫يقدر بـ ‪ %10‬من �إجمايل الكميات املخزنة التي تكفي مللء‬ ‫‪� 10‬صوامع كاملة �سنويًا‪..‬‬ ‫■ وما ا�سرتاتيجية توزيع ال�صوامع؟‬ ‫■ من املخطط لها تغطية م�صر بالكامل حتي نحتفظ‬ ‫بر�صيد �آم��ن يغطي احتياجات اال�ستهالك‪ ،‬وحت��دد �سعة‬ ‫ال�صومعة �سواء كانت ‪� 30‬أو ‪� 60‬أو ‪� 90‬ألف طن كما هو احلال‬ ‫فى �صومعة املنيا �أكرب �صومعة مت افتتاحها وف ًقا لتخطيط‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة وت �ع��داده��ا وم���س��اح��ة الأر�� ��ض امل �ت��اح��ة‪ ،‬وحينما‬ ‫يكتمل �إن�شاء الـ ‪� 50‬صومعة لن تخزن حبة قمح واحدة فى‬ ‫ال�ع��راء و�ستق�ضي على الفاقد ب�شكل كامل فالعدو الأول‬ ‫للقمح الإهمال فى �صيانته فهو ك�سلعة غذائية م�ستهدف‬ ‫م��ن جميع ال�ك��ائ�ن��ات احل�ي��ة ل��ذا فالتعجيل بتخزينه فى‬ ‫ال�صوامع يكفل له الأم��ان ويكفل لنا ‪ 9‬ماليني طن قمح‬ ‫�سعة تخزينية بال�صوامع وبذلك لن يكون هناك خوف على‬ ‫الإطالق من حدوث �أزمة ت�ؤدي الرتفاع الأ�سعار‪.‬‬ ‫■ ومل���اذا ال يوجد ف��ى �صوامعنا �سوى القمح‬ ‫امل�ستورد؟‬ ‫■ �إنتاجنا املحلي ي�صل �إىل ‪ 6‬ماليني طن وكل ما‬ ‫مت ت��وري��ده حتى الآن ال يزيد ع��ن ‪ 3.6‬مليون ط��ن �إ ّال‬ ‫�أن��ه من املتوقع �أن يرتفع بينما ا�ستهالكنا من القمح‬ ‫ي�صل �إىل ‪ 12‬مليو ًنا‪ ،‬وبذلك ي�صل الفارق �إىل ‪ 6‬ماليني‬ ‫طن؛ لذلك ن�ستكمل تلك الفجوة باال�سترياد ال�ستكمال‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات اال��س�ت�ه�لاك امل�ح�ل��ي ف��ال�ق�م��ح ال ��ذي ي��زرع��ه‬ ‫الفالح يقوم بتوريده لل�صوامع وبنك الت�سليف وال�شركة‬ ‫القاب�ضة لل�صناعات الغذائية‪ ،‬كما نقوم ب�سد الفجوة‬ ‫التخزينية ب��اال��س�ت�يراد وه��ي ال �ف��ارق م��ا ب�ين الكميات‬ ‫امل �ط �ل��وب ت�خ��زي�ن�ه��ا ك��ر��ص�ي��د ا��س�ترات�ي�ج��ي وامل���س��اح��ات‬ ‫املخزنة والتي يجب �أن ت�صل �إىل ‪ 11‬مليون طن لتكفي ‪4‬‬ ‫�أ�شهر املوجود منها حال ًيا ‪ 8‬ماليني طن و�ست�صل �إىل ‪9‬‬ ‫ماليني با�ستكمال ال�صوامع‪.‬‬

‫‪33‬‬


‫�أحمد البورديني فى حواره مع «‬

‫»‪:‬‬

‫خطوات متالحقة لقطاع البتروكيماويات نحو تنفيــــــــ‬ ‫سيدي كرير األولى فى إنتاج «البولي إيثلين» وإقبـــــــ‬ ‫ت��ع��ت�بر ���ص��ن��اع��ة ال��ب�تروك��ي��م��اوي��ات من‬ ‫ال�صناعات اال�سرتاتيجيه ال��واع��دة التى‬ ‫ت��خ��ط��و خ���ط���وات واث���ق���ة وم��ت�لاح��ق��ة نحو‬ ‫تنفيذ وحت��ق��ي��ق �أه����داف اخل��ط��ة القومية‬ ‫للبرتوكيماويات والتى تنفذ على ثالث مراحل‬ ‫برعاية ال�شركة القاب�ضه للبرتوكيماويات‬ ‫وت��ق��در ا���س��ت��ث��م��ارات ه��ذه ال�صناعه املهمة‬ ‫بحواىل ‪20‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وت�أتى �شركة �سيدى كرير للبرتوكيماويات‬ ‫«�سيدبك»كواحدة من �أه��م و�أب��رز ال�شركات‬ ‫ال��رائ��دة ف��ى قطاع البرتوكيماويات والتى‬ ‫تعد من �شركات املرحلة الأوىل وتعترب �أول‬ ‫�شركة ف��ى ق��ط��اع ال��ب�ترول تعمل ف��ى قطاع‬ ‫البرتوكيماويات‪ ،‬حيث مت �إن�شا�ؤها فى عام‬ ‫‪ 2001/2000‬وتتميز ب�إنتاجها الفعلى من‬ ‫«البوىل �إيثلني» عاىل اجلودة‪.‬‬ ‫وف�����ى ح�������واره م����ع «جم���ل���ة ال��ب��و���ص��ل��ة‬ ‫االقت�صادية» �أكد املهند�س �أحمد البوردينى‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة والع�ضو املنتدب ل�شركة‬ ‫���س��ي��دى ك��ري��ر ل��ل��ب�تروك��ي��م��اوي��ات «�سيدبك»‬ ‫�أهمية ال��دور امل��ح��ورى ال��ذى تلعبه �صناعة‬ ‫البرتوكيماويات فى دعم االقت�صاد امل�صرى ‪.‬‬ ‫م���ش�ي�دًا ب ��ال ��دور ال ��ذى ل�ع�ب�ت��ه ال �ق �ي��ادات ال���س��اب�ق��ه‬ ‫ل�شركة «�سيدبك» فى تطوير �آليات العمل بها واحلر�ص‬ ‫على تعظيم العائد على اال�ستثمارات و�إر��س��اء الأ�س�س‬ ‫والدعائم ل�صناعة البرتوكيماويات وتقدمي منتجات‬ ‫عالية اجل��ودة وف� ًق��ا للمعاير العاملية لهذه ال�صناعات‬ ‫مم��ا ج�ع��ل ال���ش��رك��ه حت�ق��ق ت�ق��د ًم��ا م�ل�ح� ً‬ ‫�وظ��ا ف��ى قطاع‬ ‫ال�صناعات الوطنية مب�صر ‪.‬‬ ‫وقال �إنه ا�ستمرار مل�سرية النجاحات والإجنازات التى‬ ‫حققتها ال�شركة عربتاريخها العريق ف ��إن «�سيدبك»‬ ‫م�ستمرة فى تقدمي منتجات عالية اجل��ودة‪ ،‬حيث تنتج‬ ‫ال�شركة حواىل ‪� 225‬ألف طن من منتج «البوىل �إيثلني»‬ ‫ع��اىل الكثافة �سنويًا‪ ،‬حيث يتم توجيه ‪� 130‬أل��ف طن‬ ‫منها لل�سوق املحلية والباقى يتم ت�صديره للخارج ‪.‬‬ ‫و�أكد البوردينى �أن منتجات ال�شركة تتميز بجودتها‬ ‫العالية مما زاد من معدالت الإقبال عليها فى الأ�سواق‬ ‫العاملية‪ ،‬حيث يتم ت�صدير منتجات ال�شركة �إىل الأ�سواق‬ ‫الأوروب� �ي ��ة والإف��ري �ق �ي��ة ودول اخل�ل�ي��ج ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪34‬‬

‫منطقة ال�شرق الأو�سط ‪.‬‬ ‫ونوه البوردينى �إىل �أن �صناعة البرتوكيماويات تعد‬ ‫�صناعة �أم��ن قومى وت�شهد ه��ذه ال�صناعة –حتديدًا‪-‬‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا فى م�صر‪ ،‬الأمر الذى جعل العديد من‬ ‫تقدمًا‬ ‫البنوك تتناف�س على متويل امل�شروعات اجل��دي��دة فى‬ ‫قطاع البرتوكيماويات ‪.‬‬ ‫�أو�ضح املهند�س �أحمد البوردينى �أن اخلطة القومية‬ ‫ل�صناعة ال�ب�تروك�ي�م��اوي��ات ت�سري ح�سب املخطط لها‬

‫م ��ؤك �دًا �أن ��ه مت االن�ت�ه��اء م��ن امل��رح�ل��ة الأوىل و�أو��ش�ك��ت‬ ‫املرحلة الثانية على االنتهاء و�شملت تطوير ك��ل من‬ ‫ريا �إىل‬ ‫�شركة «موبكو» و«ميثانيك�س» و«ايثيدكو» م�ش ً‬ ‫ريا مل�صر‪ ،‬حيث زاد عدد ال�شركات‬ ‫�أن هذا يعد تقدمًا كب ً‬ ‫التابعة للدولة بعد �أن كانت م�صر ال متلك �سوى �شركة‬ ‫واحدة حتى عام ‪ 2000‬وهى البرتوكيماويات امل�صرية ‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س جمل�س الإدارة والع�ضو املنتدب ل�شركة‬ ‫�سيدى كرير «�سيدبك» �إىل �أن البنوك ت�سعى وراء تقدمي‬


‫ــــــــــذ الخطـــــة القوميــــة للدولــــــة‬ ‫ــــــــال عالمي على منتجات الشركة‬

‫التمويالت التى تطلبها «�سيدبك» نظ ًرا ال�سم ال�شركة‬ ‫حتول �إىل عالمة جتارية مميزة فى ال�سوقني املحلية‬ ‫والعاملية م�ؤكدًا على اجلدوى الكبرية للم�شروعات التي‬ ‫تقيمها والثقة فى قطاع البرتول ‪.‬‬ ‫وذكر �أن ال�سوق املحلية �سوق واعدة جدًا وحتتاج �إىل‬ ‫‪�600‬ألف طن �سنويًا من منتج البوىل �إيثلني‪ ،‬حيث غطت‬ ‫�سيدبك « ‪� 138‬ألف طن العام املا�ضى من حجم احتياجه‬ ‫بينما �أ�سهمت �شركات البرتوكيماويات بـ ‪�60‬أل��ف طن‬ ‫ف�ق��ط وه ��و م��اي�ع�ن��ى �أن ال�ع�ج��ز ف��ى ال �� �س��وق ي���ص��ل �إىل‬ ‫‪�400‬ألف طن �سنويًا ‪.‬‬ ‫وعن الن�شاط االجتماعى لل�شركة قال البوردينى �أن‬ ‫�سيدى كرير تبذل ق�صارى جهدها لتحقيق التوا�صل‬ ‫املجتمعى وال�ق�ي��ام ب��دوره��ا جت��اه املجتمع املحيط بها‬ ‫باعتبار �أن ذل��ك واج��ب وطنى وال�ت��زام �أخ�لاق��ى‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل ال�شركة على دع��م منظومة التعليم ف��ى البيئة‬ ‫املحيطة م��ن خ�لال تطوير ب��رام��ج التعليم املرتبطة‬ ‫بال�صناعة الأم��ر ال��ذى ي�سهم فى تفريغ ك��وادر م�ؤهلة‬ ‫للعمل فى القطاع ال�صناعى وقد مت فى هذا �إطار تقدمي‬ ‫الأجهزة العلمية احلديثة لأعمال البحث العلمى لكل‬ ‫من كليـــــتى العلوم والطب واملدار�س الثانويه ال�صناعية‬ ‫وذل��ك �إميا ًنا من ال�شركة بالدور املحورى ال��ذى تلعبه‬ ‫العملية التعليميه فى االرتقاء بالفرد واملجتمع ‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��رار ل ��دور ال���ش��رك��ة ف��ى خ��دم��ة املجتمع �أك��د‬ ‫املهند�س �أحمد البوردينى �أن «�سيدبك» تعمل بقوة على‬ ‫حت�سني اخل��دم��ة ال�صحية لأه��اىل العامرية ومنطقة‬ ‫�أر���ض النه�ضة‪ ،‬حيث ‪�،‬أ�سهمت ال�شركة مببلغ ‪�800‬أل��ف‬

‫جنيه مل�ست�شفى العامرية خلدمة �أهاىل املنطقه و�إتاحة‬ ‫فر�ص ت�شغيل لعدد ‪ 169‬عام ً‬ ‫ال من �أبناء املنطقة للعمل‬ ‫بال�شركات البرتولية والتى تقدم لنا خدمات برتولية‬ ‫�إىل جانب التربع ب�سيارة �إ�سعاف لأهاىل املنطقة‪.‬‬ ‫ق��ال‪� :‬إن ال�شركة وط��دت عالقتها ب��أه��اىل و�شيوخ‬ ‫وعمد املنطقة فهدفنا �أن نكون جريا ًنا جيدين وقد بلغ‬ ‫�إجماىل امل�ساهمات فى هذا املجال ‪ 3.7‬مليون جنيه العام‬ ‫املا�ضى ‪.‬‬ ‫�أك � ��د ال �ب��وردي �ن��ى �أن ق� �ي ��ادات ال �� �ش��رك��ة ال��ر� �ش �ي��دة‬ ‫ا�ستطاعت �أن حت�ق��ق ن�ت��ائ��ج �إي�ج��اب�ي��ة رغ��م التحديات‬ ‫الراهنة والتى واجهت اقت�صاديات العامل منذ الأزم��ة‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ع��ام ‪ ،2008‬ح�ي��ث ا�ستطاعت ال���ش��رك��ة تخطى‬ ‫ال�صعاب ب�شكل وا�ضح وتخطت حتديات الأزمة العاملية‬ ‫التى ع�صفت بكربى امل�ؤ�س�سات وتهاوت �أمامها الأ�سعار‬ ‫وانكم�شت على �إثرها الأ�سواق وبف�ضل القيادة احلكيمة‬ ‫والر�شيدة وروح الفريق الواحد الذى يت�سم به العاملون‬ ‫جنحت ال�شركة فى حتقيق امل�ستهدف والوفاء بالتزامها‬ ‫جتاه ال�سوق املحلية‪ ،‬مما جعل ال�شركة تعزف �سيمفونية‬ ‫النجاح ب�أداء راقٍ وعاىل امل�ستوى وت�صبح بالتاىل ال�شركة‬ ‫الرائدة فى هذا القطاع ‪.‬‬ ‫وف ��ى ��س�ي��اق مت�صل �أك ��د ال �ب��وردي �ن��ى �أن العاملني‬ ‫بال�شركة هم ر�أ�سمالها احلقيقى ال��ذى حتر�ص ب�شدة‬ ‫على تعظيم اال�ستثمار فيه‪ ،‬حيث تعمل ال�شركة على‬ ‫الدعم امل�ستمر للعاملني بها من خالل �صقل قدرتهم‬ ‫وت ��أه �ي �ل �ه��م ال �ف �ن��ى اجل �ي��د مم ��ا مي�ك�ن�ه��م م ��ن حتقيق‬ ‫م�ن�ظ��وم��ة اجل � ��ودة وم �� �س��ان��دة ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة ال���ش��رك��ة‬

‫وحتقيق �أهدافها و�سيا�ستها و�أداء واجبها الوطنى نحو‬ ‫توفري منتج ا�سرتاتيجى ع��اىل اجل��ودة لل�سوق املحليه‬ ‫واخرتاق الأ�سواق العاملية ‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب��وردي�ن��ى‪� :‬إن��ه ف��ى ظ��ل التحديات الكربي‬ ‫التى واجهت االقت�صاد امل�صرى عقب اندالع الثورة وما‬ ‫واكبها م��ن ت�غ�يرات وتقلبات ط��ر�أت على ال�ساحة وما‬ ‫�صاحبها من مظاهر الإ�ضراب واالعت�صامات الفئوية‬ ‫فقد ا�ستطاعت ال�شركة التعامل مع كل هذه التحديات‬ ‫وامل �ط��ال��ب ال�ف�ئ��وي��ة م��ن خ�ل�ال تعيني �أب �ن��اء العاملني‬ ‫وحتقيق مطالبهم �سواء داخ��ل ال�شركة �أو تعينهم فى‬ ‫�شركة ابي�سكو على �أن تتكفل �شركة «�سيدبك» ب�أجورهم‬ ‫�إى�� ما النهاية وهو الأمر الذى �أ�سهم ب�شدة فى بث روح‬ ‫الوالء لدى العاملني بال�شركة وذلك �إىل جانب تقدمي‬ ‫ال���ش��رك��ة ال �ع��دي��د م��ن اخل��دم��ات وال��رع��اي��ة للعاملني‬ ‫و�أهمها برامج اخلدمة الفنية والرعاية ال�صحية على‬ ‫�أعلى م�ستوى من اجلودة من خالل التعاقد مع كربى‬ ‫ال�شركات املتخ�ص�صة فى هذا املجال والتى تقدم اخلدمة‬ ‫باحرتافية عالية الأداء ‪.‬‬ ‫وحول تطبيق معايري ال�سالمة وال�صحة املهنية �أكد‬ ‫البوردينى �أن ال�شركة تطبق �سيا�سة احلماية البيئية‬ ‫املتكاملة وذلك من خالل املحافظة على �سالمة البيئة‬ ‫الداخلية وكذلك البيئة املحيطة بال�شركة عرب متابعة‬ ‫ع�ي�ن��ات ال���ص��رف وق�ي��ا���س االن�ب�ع��اث��ات وال�ت�خ�ل����ص من‬ ‫املخلفات بطريقة ’�آمنة و�ضبط معايري قيا�س ال�صرف‬ ‫والهواء طب ًقا لقانون البيئة امل�صرى رقم ‪ 4‬ل�سنة ‪.1994‬‬ ‫مو�ضحً ا �أن ال�شركة حتر�ص‪ -‬دائ� ًم��ا‪ -‬على تطبيق‬ ‫معايري ال�سالمة املهنية ل�ضمان حتقيق منظومة الأمن‬ ‫ريا �إىل �أن مداخن ال�شركة يوجد‬ ‫ال�صناعى والبيئى م�ش ً‬ ‫بها �أجهزة حتكم يتم مراقبتها تلقائ ًيا من خالل وزارة‬ ‫البيئة و�أن االنبعاثات الناجتة من هذه املداخن مراقبة‬ ‫ب���ش�ك��ل ج �ي��د ون �ح��ن ح��ري �� �ص��ون ع �ل��ى ت�ط�ب�ي��ق م�ع��اي�ير‬ ‫ال�سالمة املهنية والأمن ال�صناعى ‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى �أ� �ش��ار ال�ب��وردي�ن��ى �إىل �أن ال�شركة‬ ‫حري�صة على ا�ستكمال خطتها التو�سعية ف��ى ال�سوق‬ ‫امل�صرية ا�ستكما ًال للخطة القومية للبرتوكيماويات‪،‬‬ ‫حيث ت�ه��دف ال�شركة �إىل تعظيم �إنتاجها بعد تنمية‬ ‫حقول الغاز و�إن�شاء �شركة �سيدبك جديدة حال ظهور‬ ‫نتائج مب�شرة من �إنتاج الغاز من البحر الأحمر م�ؤكدًا‬ ‫�أن ال���ش��رك��ة ق��ام��ت م ��ؤخ � ًرا ب���س��داد ح�صتها ف��ى �شركة‬ ‫«�سيديكو» بن�سبة ‪ %20‬من ر�أ�سمال هذه ال�شركة‪.‬‬

‫‪35‬‬


‫د ‪ /‬مكرم مهنى‪� :‬صناعة الدواء امل�صري «�إال حتة»‪ ..‬وحتريك �سعر الدواء ل�صالح املري�ض‬

‫نستورد ‪ ٪ 99‬من المواد الخام‪ ..‬ونواجه أزمة فى توفير الدوالر‬ ‫م�شكالت الت�سعري‪ ،‬و�شح املعرو�ض من الدوالر الأمريكي‬ ‫ف��ى �صناعة تعتمد على اال��س�ت�يراد بن�سبة ‪� ..%99‬إغ�لاق‬ ‫��ص�ن��دوق ت�سجيل الأدوي� ��ة ف��ى وج��ه امل�ن�ت�ج��ات اجل��دي��دة‪..‬‬ ‫ارت�ف��اع �أ�سعار مقومات الإن �ت��اج‪ ..‬جتميد احلكومة �صرف‬ ‫‪ 100‬مليون جنيه وعدت بهم للنهو�ض بال�صناعة جميعها‬ ‫م�شكالت تطوق �صناعة ال��دواء ف��ى م�صر �أدت �إىل وج��ود‬ ‫‪ 3040‬دواء فى ال�سوق يكبدون منتجيهم خ�سائر‪ ،‬مما جعلها‬ ‫�صناعة “�إال حتة”‪ .‬بح�سب و�صف الدكتور مكرم مهنى‬ ‫رئي�س غرفة ال�صناعات الدوائية باحتاد ال�صناعات امل�صرية‬ ‫فى حواره مع “البو�صلة”‪.‬‬ ‫■ بداية ‪ ..‬ما و�ضع قطاع ال�صناعات الدوائية‬ ‫فى م�صر؟‬ ‫■ يجب و�ضع بع�ض النقاط احلاكمة‪..‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬هناك حقيقة يجب االعرتاف بها وهي �أنه من حق‬ ‫�أي �إن�سان �أن يجد دواءه‪ ،‬و�أن يكون قادرًا على �شرائه‪.‬‬ ‫ث��ان� ًي��ا‪ :‬ال ��دواء ه��و �صناعة‪ ،‬و�أي �صناعة ف��ى الأ��س��ا���س‬ ‫ت�ه��دف ل�ل��رب��ح امل�ع�ق��ول‪ ،‬وح ��دوث تغيري ف��ى م��دخ�لات �أي‬ ‫�صناعة ي�ؤدي �إىل تغري خمرجاتها � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫وللأ�سف �صناعة ال��دواء فى م�صر «�صناعة �إال حتة»‪،‬‬ ‫حيث �إنها خا�ضعة جلميع املتغريات‪ ،‬عدا متغريات الت�سعري‪..‬‬ ‫هل من املعقول عدم حتريك �أ�سعار الدواء على مدار الـ‪50‬‬ ‫عامًا املا�ضية‪ ،‬رغم ارتفاع �أ�سعار الطاقة ومدخالت الإنتاج‪،‬‬ ‫(املياه‪ ،‬الكهرباء‪ ،‬ال�سوالر)‪.‬‬ ‫�سعر املرت املكعب من املياه كان ‪ً 150‬‬ ‫قر�شا‪ ..‬ارتفع �إىل ‪4‬‬ ‫جنيهات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل امل�صروفات الت�شغيلية‪ ،‬والإنتاجية‪.‬‬ ‫هذه امل�شكالت وليدة �سنوات طويلة من التجاهل‪ ،‬وكل‬ ‫وزي��ر يتوىل حقيبة ال�صحة ينظر �إىل ت�سعري ال��دواء على‬ ‫�أن��ه «خط �أحمر»‪ ،‬والنتيجة و�صول �صناعة ال��دواء �إىل ما‬ ‫هي عليه الآن‪ ،‬وا�ستمرار هذا الو�ضع قد ي�ؤدي �إىل انهيار‬ ‫هذه ال�صناعة‪.‬‬ ‫■ حتريك �أ�سعار الدواء ل�صالح من ؟‬ ‫■ �أن ��ا ع�ل��ى ي�ق�ين �أن حت��ري��ك �سعر ال� ��دواء ف��ى �صالح‬ ‫امل��ري����ض‪ ،‬لأن ع��دم ت��وف��ر ال ��دواء �سيكبد امل��ري����ض م�شقة‪،‬‬ ‫وم�صروفات البحث عنه‪ ،‬والتي �ستتجاوز فى النهاية قيمة‬ ‫الدواء بعد حتريك قيمته ال�سعرية ‪.‬‬ ‫ويف حالة عدم تعديل �أ�سعار الدواء‪� ،‬سوف ن�ستورده بـ‪10‬‬ ‫�أ�ضعافه‪ .‬مثا ًال على ذلك‪ ..‬هناك �صنف دوائي كانت تنتجه‬ ‫�شركة واح��دة‪ ،‬ويباع بـ‪ 3‬جنيهات‪ ،‬وفج�أة توقف خط �إنتاج‬ ‫ال�شركة للدواء‪ ،‬وهو باملنا�سبة مهم فى عمليات اجلراحية‬ ‫ملر�ضى القلب‪ ،‬وعند اللجوء �إىل ا�سترياده �أ�صبح �سعره ‪32‬‬ ‫جنيهًا ‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن م��ن ��ص��ال��ح ال��دول��ة حت��ري��ك القيمة ال�سعرية‬ ‫ل�ل��دواء‪ ..‬مبيعات ال��دواء ‪ 22‬مليار جنيه‪ %80 ،‬منها منتج‬ ‫حملي‪ ،‬ويف حالة انهيار �صناعة ال ��دواء �سرتتفع فاتورة‬ ‫الدواء املطالبة الدولة بتوفريها �إىل ‪� 5‬أ�ضعاف هذا املبلغ‪،‬‬ ‫ما يعادل ‪ 110‬مليارات جنيه‪ ،‬وهو عبء على املوازنة ‪.‬‬ ‫■ ما �سبب نق�ص بع�ض الأ�صناف الدوائية؟‬ ‫■ ه�ن��اك م���س��ائ��ل‪ ،‬وب��دائ��ل ‪ ..‬امل���س��ائ��ل ه��ي نف�س امل��ادة‬ ‫الكيماوية ولكن ب�أ�سماء جت��اري��ة خمتلفة‪ ،‬ال�ب��دائ��ل م��ادة‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪36‬‬

‫�أخرى ولكن قد ت�ؤدي نف�س الغر�ض ‪.‬‬ ‫ولكن علينا �أن نعي �أن �شفاء املري�ض يعتمد بن�سبة كبرية‬ ‫على ال�ع��ام��ل النف�سي‪ ،‬وع�ن��دم��ا يعتاد امل��ري����ض على �شكل‬ ‫معني للدواء يقتنع متامًا ب�أن تغري �شكل ال��دواء قد ي�ؤثر‬ ‫على عملية ال�شفاء؛ لذا علينا �أن نحرتم احلالة النف�سية‬ ‫للمري�ض ‪.‬‬ ‫■ �أ�سباب نق�ص بع�ض الأ�صناف الدوائية بال�سوق؟‬ ‫■ ‪ %99‬م��ن خ��ام��ات ال�صناعات ال��دوائ�ي��ة ت�ستورد من‬ ‫اخلارج‪ ..‬وخف�ض الت�صنيف االئتماين مل�صر‪ ،‬و�شح املعرو�ض‬ ‫من ال��دوالر‪ ،‬وعدم قدرة البنوك على توفريه‪ ،‬واال�سترياد‬ ‫نقدًا‪ ،‬والبيع بالأجل‪ ،‬قل�ص الدورة اال�ستريادية‪.‬‬ ‫اخلامات امل�ستوردة يتم دفع قيمتها بـ»العملة ال�صعبة»‪،‬‬ ‫مما يرفع تكلفة ال��دواء‪ ،‬على �سبيل املثال‪ :‬ا�سترياد خامة‬ ‫بـ ‪ 100‬دوالر كان يتكلف ‪ 600‬جنيه عام ‪ ،2012‬حاليًا يتكلف‬ ‫‪ 800‬جنيه ‪ .‬نف�س اخلامة ومل يرتفع �سعرها و�إمنا القوى‬ ‫ال�شرائية للجنيه هي التي تراجعت‪.‬‬ ‫وجميع الوعود التي تلقيناها لتوفري العملة ال�صعبة مل‬ ‫يتم اتخاذ �أية �إجراءات فعلية للوفاء بها‪ ..‬نحن نح�صل على‬ ‫الدوالر واليورو من ال�سوق ال�سوداء وهذا يكلفنا الكثري ‪.‬‬ ‫■ وملاذا مل ي�شكو املنتجون قبل بلوغ الأو�ضاع ملا‬ ‫هي عليه الآن ؟‬ ‫■ منذ �سنوات ونحن نطرح �شكوانا‪ ..‬ونطلب من كل‬ ‫�شركة عمل �إح�صائية بـ‪ %5‬من الأ�صناف التي ت�سبب خ�سائر‬ ‫لها‪ ،‬حتى يتم حتريك �سعرها‪ « ..‬ومل يحدث �شيء «‪.‬‬ ‫قبل الزيادة الأخ�يرة فى �سعر ال��دوالر كان هناك ‪%22‬‬ ‫من الأدوي��ة تكبد منتجيها خ�سائر بن�سب متفاوتة‪ ،‬عقب‬ ‫ارتفاع �سعر ال��دوالر ارتفعت ه��ذه الن�سبة �إىل ‪ .%38‬وهذا‬ ‫يعني �أن م��ن ب�ين ك��ل ‪� 100‬صنف دوائ ��ي ه�ن��اك ‪� 38‬صن ًفا‬ ‫يخ�سرون ‪.‬‬ ‫■ وهل يتجاهل امل�س�ؤولون م�صانع القطاع العام‬ ‫واخلا�ص؟‬ ‫■ نعم ‪ ..‬اجلميع دون ا�ستثناءات ‪.‬‬ ‫ملاذا يوجد �صناعات للمواد الدوائية اخلام فى م�صر؟‬ ‫ال يوجد ف��ى م�صر منتج ي�ج��ر�ؤ على املجازفة واتخاذ‬ ‫هذه اخلطوة‪ ..‬البد �أن يكون هناك �أ�سواق خارجية كثرية‬

‫لت�سويق املنتج النهائي حتى يكون �سعره معقو ًال‪ ،‬ولكن �إذا‬ ‫انتجنا لل�سوق امل�صري فقط ف�سوف يزيد �سعر املادة اخلام‬ ‫املنتجة حمليًا عن نظريتها امل�ستوردة‪.‬‬ ‫■ بند ال�صحة فى املوازنة اجلديدة ‪ 32‬مليار‬ ‫جنيه‪ %4.9 ،‬من �إجمايل املوازنة ‪ ..‬هل تعتقد �أن‬ ‫هذا املبلغ كايف لتقدمي خدمات �صحية الئقة لأكرث‬ ‫من ‪ 85‬مليون م�صري ؟‬ ‫■ ب�لا �شك �إن��ه رق��م م�ت��دين للغاية‪ ،‬نحن بحاجة �إىل‬ ‫حوايل ‪ 100‬مليار لتوفري خدمات �صحية معقولة‪ ،‬كما �أن‬ ‫املعدل العاملي لل�صحة ن�سبته ‪ %15‬من حجم املوازنة ‪.‬‬ ‫■ كم تبلغ �صادرات وواردات م�صر الدوائية ؟‬ ‫■ نحن ن�صدر ك�ث�يرًا ول�ك��ن مبقابل قليل ‪�� ..‬ص��ادرات‬ ‫الدواء امل�صرية تبلغ ‪ 300‬مليون جنيه‪ ،‬وال�سبب فى ذلك �أن‬ ‫م�ستوردي الأدوي��ة يطالبون ب�شرائها بال�سعر الذي تطرح‬ ‫به فى ال�سوق املحلي‪ ..‬ال�سعر الذي يتم بيع الأدوية به فى‬ ‫ال�سوق املحلي متدين للغاية‪ ،‬كما �أن م�صروفات الت�صدير‬ ‫(اجل �م��ارك‪ ،‬الت�سويق) عالية‪ .‬بينما تبلغ ال� ��واردات على‬ ‫الأقل ‪ 3‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫■ وماذا عن الأدوي��ة اخلا�صة مبنظومة الت�أمني‬ ‫ال�صحي؟‬ ‫■ ل�ك��ن �أدوي ��ة ال�ت��أم�ين ال�صحي ي�ت��م ت��داول�ه��ا باال�سم‬ ‫العلمي‪ ،‬مع اختالف العبوة‪ ،‬مقارنة بالأدوية التي ي�شرتيها‬ ‫املري�ض من ال�صيدليات باال�سم التجاري‪.‬‬ ‫وه ��ذه االت �ه��ام��ات غ�ير �صحيحة لأن �أدوي� ��ة ال�ت��أم�ين‬ ‫ال�صحي ال يتم ت�سلمها �سوى بعد احل�صول على �شهادة‬ ‫الهيئة القومية للرقابة على الدواء‪.‬‬ ‫■ هل هناك ت�شريعات حتتاج �إىل تعديل فى‬ ‫جمال ال�صناعات الدوائية ؟‬ ‫■ طبعًا ‪ ..‬ق��رار الت�سعري ‪ ..‬ق��رار الت�سجيل ‪ ..‬معاملة‬ ‫تف�ضيلية للم�صانع اجلديدة حتى ميكنها النهو�ض ‪.‬‬ ‫■ م���ا ه���ي امل�����ش��ك�لات ال��ت��ي ت���واج���ه ت�سجيل‬ ‫امل�ستح�ضرات الدوائية ؟‬ ‫■ ط��ول الفرتة الزمنية ‪ ..‬قد ي�ستغرق ت�سجيل منتج‬ ‫معني ‪� 4‬سنوات‪ ..‬مع العلم �إن��ه خ�لال ه��ذه الفرتة يحظر‬ ‫على املُ�ص ّنع طرح امل�ستح�ضر فى ال�سوق ‪.‬‬ ‫■ ما �سبب �إغالق �صندوق ت�سجيل امل�ستح�ضرات‬ ‫الدوائية؟‬ ‫■ مل ي�ت��م �إغ �ل�اق ال���ص�ن��دوق ‪ ..‬و�إمن� ��ا مت حت��دي��د ‪12‬‬ ‫م�ستح�ض ًرا لكل مادة دوائية خام‪ ..‬وعند ا�ستيفاء هذا العدد‬ ‫ال يقبل ال�صندوق ت�سجيل �أي م�ستح�ضرات جديدة لنف�س‬ ‫امل��ادة ‪ ..‬ويكون ال��رد �أن ال�صندوق مغلق ‪ ..‬وه��ذا الت�شريع‬ ‫غري موجود ب�أي دولة فى العامل‪.‬‬ ‫■ ما �صحة ما ورد �إلينا من �أنباء �أن غرفة‬ ‫ال�صناعات ال��دوائ��ي��ة قدمت طل ًبا بزيادة‬ ‫‪ %40‬على �سعر ‪� 1000‬صنف دوائي ؟ وماذا‬ ‫كان الرد ؟‬ ‫■ نحن طالبنا بتحريك الأ�سعار على جميع الأدوي��ة‪،‬‬ ‫ولكن لي�س بهذه الن�سبة‪ %40 ..‬معدل مبالغ فيه ‪.‬‬


‫»‬ ‫الدكتور حممدالغندور‪ -‬املدير العام ل�شركة �سنتك فى حواره مع «‬ ‫طرح السماد اآلزوتي بالسعر العالمي‬ ‫يقضي على السوق السوداء‬ ‫حوار‪ :‬عبـــري والــــي‬ ‫رهن الدكتور حممد الغندور‪ -‬املدير العام ل�شركة‬ ‫�سنتك لت�صدير احلا�صالت الزراعية النهو�ض بالقطاع‬ ‫الزراعي ب�ضرورة اخلروج لل�سوق ال�سوداين واحل�صول‬ ‫ع �ل��ى �أرا� � � ��ض ه �ن��اك ل��زراع �ت �ه��ا‪ ،‬لأن � ��ه م ��ن اخل �ط��ورة‬ ‫اال�ستمرار فى االعتماد على الأرا�ضي امل�صرية وحدها‪،‬‬ ‫لأن ذل��ك ي�ه��دد امل �خ��زون امل��ائ��ي امل���ص��ري‪ ،‬و�أن التو�سع‬ ‫زراعياً فى اخلارج اجتاه تعمل به العديد من الدول مثل‬ ‫تركيا وال�صني وقطر وامل�غ��رب وفل�سطني التي تتويل‬ ‫زراعة م�ساحات �شا�سعة بال�سودان‪.‬‬ ‫واق�ترح الغندور فى ح��واره مع “جملة البو�صلة”‬ ‫ط��رح ال���س�م��اد الآزوت � ��ي داخ ��ل ال���س��وق امل�ح�ل��ي بال�سعر‬ ‫ال�ع��امل��ي للق�ضاء على ال���س��وق ال �� �س��وداء‪ ،‬ول�ل�خ��روج من‬ ‫�أزم��ة الأ�سمدة‪ ،‬ملا يعنيه ذل��ك من امل�ساهمة فى التزام‬ ‫املزارعني باتباع برامج ت�سميد وف ًقا للدرا�سات العلمية‪،‬‬ ‫ح�ت��ى ال ي���س�ت�م��روا ف��ى اال��س�ت�خ��دام امل �ف��رط للأ�سمدة‬ ‫الأزوتية‪ ،‬التي ت�ؤدي �إىل زيادة الطلب على هذه النوعية‬ ‫من الأ�سمدة‪ ،‬وت�سهم فى خلق ال�سوق ال�سوداء‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن القطاع اخلا�ص �أ�سهم بدور كبري فى‬ ‫منظومة توزيع الأ�سمدة وو�صوله للأرا�ضي امل�ست�صلحة‬ ‫حدي ًثا والأرا�ضي غري املحيزة‪ ،‬التي ال تتم تغطيتها من‬ ‫قبل فروع بنك التنمية �أو اجلمعيات التعاونية الزراعية‪،‬‬ ‫و�أنه من ال�ضروري العمل على زيادة اال�ستثمار الزراعي‬ ‫باعتباره �أحد �أهم حماور التنمية خالل املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ع��ام �سنتك �إن زي��ادة ح�صة م�صر من‬ ‫مياه النيل لن يتحقق �إ ّال عن طريق اخلروج لل�سودان‪،‬‬ ‫وفر�ص جناح هذا امل�شروع واع��دة‪ ،‬لأن م�ستقبل م�صر‬ ‫ال��زارع��ي فى ال�سودان خا�صة مع نق�ص ملكية �أرا�ضي‬ ‫الدلتا وحمدودية م�صادر املياه فى م�صر‪ ،‬لذلك على‬ ‫احلكومة �أن ت��درك ج�ي�دًا �أن االع�ت�م��اد على الأرا��ض��ي‬ ‫امل�صرية وحدها ال يحقق �أهداف التنمية الزارعية لعدم‬ ‫وجود م�صادر دائمة للمياه‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�شركة تخطط لغزو ال�سوق الأوروبي‬ ‫ه ��ذا ال �ع��ام ب � �ـ‪ 400‬ط��ن م��ن ال��رم��ان امل �� �ص��ري‪ ،‬ع�ل��ى �أن‬ ‫تزيد ه��ذه الكمية �إىل ‪ 1400‬طن خ�لال عامني‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد النجاح ال��ذي حققته ف��ى �إن�ت��اج ثمار باملوا�صفات‬ ‫القيا�سية اخلا�صة باالحتاد الأوروب��ي‪ ،‬التي تتطلب �أن‬ ‫يرتاوح وزن الثمرة بني ‪ 200‬و‪ 300‬جرام‪ ،‬و�أ ّال تقل درجة‬ ‫اللون الأحمر فيه عن ‪.%80‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�غ�ن��دور �أن ال�سعر العاملي للرمان و�صل‬ ‫�إىل ‪ 1500‬دوالر �أم��ري�ك��ي للطن‪ ،‬و�أن م�صر ت�ستهدف‬ ‫م�ضاعفة �صادراتها من الرمان �إىل ‪� 100‬ألف طن �سنويًا‬ ‫بقيمة ‪ 100‬مليون دوالر‪.‬‬

‫ح�����ص��ل��ن��ا ع��ل��ى ���ش��ه��ادة‬ ‫«ج��ل��وب��اجل��اب»ال��ع��امل��ي��ة‬ ‫للمعامالت الزراعية اجليدة‬ ‫و�أو��ض��ح مدير ع��ام �سنتك �أن ال�شركة ح�صلت على‬ ‫��ش�ه��ادة «ج �ل��وب��ال ج ��اب» ‪ Global Gap‬ال��دول�ي��ة‪،‬‬ ‫للممار�سات الزراعية اجليدة لإنتاج العنب والربتقال‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا م�ك�ن�ه��ا م��ن ال�ت��و��س��ع ف��ى ت���ص��دي��ر منتجاتها‬ ‫للأ�سواق العاملية‪ ،‬وحتقيق طفرة كبرية فى مبيعاتها‬ ‫م��ن الأ� �س �م��دة‪ ،‬وزي ��ادة ��ص��ادرات�ه��ا م��ن املحا�صيل رغ��م‬ ‫التحديات الراهنة‪ ،‬التي �شهدتها البالد �أثناء الثورة‪،‬‬ ‫نتيجة زيادة �أ�سعار املحا�صيل الزراعية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أن ال �� �ش��رك��ة �أن �� �ش ��أت حم �ط��ة لتعبئة‬ ‫احل��ا� �ص�لات ال�ت���ص��دي��ري��ة بتكلفة ‪ 10‬م�لاي�ين جنيه‪،‬‬ ‫بطاقة تعبئة �إجمالية قدرها ‪ 40‬طناً يومياً‪ ،‬و�أن الغر�ض‬ ‫الرئي�سي هو ت�صدير العنب من �إنتاج املزرعة وامل��زارع‬ ‫الأخ ��رى‪ ،‬و�أن ال�شركة زادت �صادراتها من العنب �إىل‬ ‫‪ 1400‬طن عام ‪ ،2015‬و�أنها �ستبد�أ الت�صدير هذا العام‬ ‫اعتبارا من يونيو القادم‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�غ�ن��دور �إىل �أه�م�ي��ة ت�صدير ال�ع�ن��ب خ�لال‬ ‫ال�ف�ترة احل��ال�ي��ة بعد ان�ت�ه��اء حما�صيل �شيلي وجنوب‬ ‫اف��ري�ق�ي��ا وال�ه�ن��د وق �ب��ل ن���ض��ج امل�ح���ص��ول ف��ى �إي�ط��ال�ي��ا‬ ‫و�إ�سبانيا‪ ،‬و�أن ال�سعر العاملي لكرتونة العنب امل�صري‬ ‫زنة ‪ 5‬كيلو جرامات و�صل �إىل ‪ 10‬يورو‪ ،‬تقل مع دخول‬ ‫�شهر يونيو‪ ،‬و�أن هناك ‪� 6‬شركات ت�ستحوذ على ‪ %70‬من‬ ‫�صادرات العنب‪.‬‬ ‫ون�ب��ه �إىل �أن ح�ج��م � �ص��ادرات م�صر م��ن ال�ع�ن��ب ال‬

‫يتعدى ‪ %5‬من حجم الإنتاج ال�سنوي‪ ،‬حيث ننتج مليوناً‬ ‫و‪� 370‬ألف طن ن�صدر منها ‪� 76‬إىل ‪� 80‬ألف طن فقط ما‬ ‫يعني وجود فر�صة كبرية فى زيادة �صادراتنا منه‪ ،‬لذلك‬ ‫من ال�ضروري حت�سني م�ستوى النقل اجلوي والبحري‪،‬‬ ‫لأن ارتفاع تكلفة ال�شحن يزيد �أعباء امل�صدر‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن‬ ‫عدم انتظام خطوط النقل املربد برياً‪.‬‬ ‫وطالب مدير عام �سنتك ب�ضرورة العمل على �إن�شاء‬ ‫هيئة ملواجهة الع�شوائية فى ت�سويق امل��وال��ح امل�صرية‪،‬‬ ‫تتوىل �إع��داد قاعدة بيانات عن املناف�سني‪ ،‬وفتح �أ�سواق‬ ‫جديدة‪ ،‬خا�صة �أن املوالح امل�صرية تباع ب�أقل الأ�سعار‪،‬‬ ‫عل ًما ب��أن�ه��ا تتمتع ب��أع�ل��ى ج��ودة ع��امل�ي�اً‪ ،‬نتيجة �ضعف‬ ‫التن�سيق بني امل�صدرين‪.‬‬ ‫ت��أ��س���س��ت ��ش��رك��ة ��س�ن�ت��ك ع ��ام ‪ 1968‬ع�ل��ى ي��د رج��ل‬ ‫الأعمال �صفوت حبيب‪ ،‬وتطورت حتى �أ�صبحت �شركة‬ ‫م�ساهمة عام ‪ ،1995‬لت�صبح واح��دة من �أه��م ال�شركات‬ ‫ال��زراع �ي��ة امل���ص��ري��ة‪ ،‬ال�ت��ي �أ��س�ه�م��ت ف��ى زي ��ادة �إنتاجية‬ ‫كثري من ال�شركات‪ ،‬وذلك من خالل ا�سترياد املركبات‬ ‫ال�سمادية وامل�ب�ي��دات ومنظمات ال�ن�م��و‪ ،‬ال�ت��ي �أدخلتها‬ ‫طوال �سنوات عملها �إىل ال�سوق املحلي‪.‬‬ ‫ومت �ي��زت ��ش��رك��ة ��س�ن�ت��ك خ�ل�ال ال �� �س �ن��وات امل��ا��ض�ي��ة‬ ‫ب�إنتاجها الوفري من نباتات الزينة‪ ،‬عل ًما ب�أنها متتلك‬ ‫م��زرع��ة «�إي�ج�ي�ب��ت ج��ري��ن ال���ش��روق» على م�ساحة ‪550‬‬ ‫ف��دان �اً ع�ن��د ال�ك�ي�ل��و ‪ 72‬ط��ري��ق م���ص��ر – الإ��س�ك�ن��دري��ة‬ ‫ال�صحراوي‪ ،‬تتيح لها فر�صاً عديدة لت�صدير منتجاتها‬ ‫للدول الأوروبية‪.‬‬

‫احتفل العميد جمدى عبداهلل‬ ‫بعقد قران جنلته خلود‬ ‫على الأ�ستاذ �أحمد هارون ‪..‬‬ ‫الف مربوك للعرو�سني‬

‫‪37‬‬


‫«‬

‫»‬

‫حتاور «چريميي ّ‬ ‫دوتيه» الع�ضو املنتدب جلوميا م�صر‬

‫مستعدون لتحقيق إنطالقة داخل‬ ‫السوق بالرغم من الظروف الحالية‬ ‫اك�����د ﭽي����رمي����ي دو ّت�����ي�����ه “ ال��ع�����ض��و‬ ‫امل��ن��ت��دب جل��وم��ي��ا م�صر ف��ى ح����واره مع‬ ‫“البو�صلة”على �أن ال�شركة تتفا�ؤل‬ ‫بتواجدها داخل ال�سوق امل�صري بالرغم‬ ‫من الظروف احلالية التى متر بها البالد‬ ‫‪،‬وا���ش��ار �إىل �أن ال�شركة ا�ستطاعت �أن‬ ‫حت��ق��ق خ�ل�ال ال�����س��ت��ة �أ���ش��ه��ر ا�ضعاف‬ ‫معدالت النمو املتوقعة ‪،‬وا�شار �إىل ان‬ ‫هناك عدد من التحديات والعوائق التى‬ ‫واجهت ال�شركة خالل الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫تك�شف ال�سطور التالية ع��ن كثري من‬ ‫الت�سا�ؤالت التى تتعلق مب�ستقبل التجارة‬ ‫الإل��ي��ك�ترون��ي��ة داخ����ل م�����ص��ر وح��ج��م‬ ‫ا�ستثمارات «جوميا»فى املنطقة وخطتهم‬ ‫التنموية خالل الفرتة القادمة‪.‬‬

‫حوار ‪ :‬مواهب عبدالرحمن‬

‫مل���اذا اخ��ت��ارت «ج��وم��ي��ا»ال�����س��وق امل�صري‬ ‫للتواجد به بالرغم من الظروف الراهنة؟‬ ‫ق��ررت ال�شركة التواجد فى القارة ال�سمراء فى‬ ‫يوليو‪ ،2012‬ذلك لأن الدول الأفريقية تعد من �أكرث‬ ‫الدول التى مازالت متعط�شة للتجارة الإليكرتونية‬ ‫‪،‬فبالرغم من حجم املخاطرة التى ميكن �أن تواجهنا‬ ‫من جراء تواجدنا فى هذا ال�سوق �إال �إننا ن�ؤمن ب�أن‬ ‫التحدى واملناف�سة هما روح النجاح‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق ق��رر جمل�س �إدارة ال�شركة‬ ‫� �ض��رورة ال �ت��واج��د داخ ��ل ال���س��وق امل �� �ص��ري وال��ذى‬ ‫يعد من �أه��م الأ��س��واق الإفريقية‪،‬فهو �سوق يتمتع‬ ‫بالعديد م��ن امل�ق��وم��ات التى جتعله يحتل ال��ري��ادة‬ ‫ف��ى جم��ال ال�ت�ج��ارة الإل�ي�ك�ترون�ي��ة ‪،‬و�أه�م�ه��ا معدل‬ ‫ال�ت�ع��داد ال���س�ك��ان��ى‪،‬وزي��ادة حجم الطبقة املتو�سطة‬ ‫ال �ت��ى حت �ت��اج ل �ه��ذا ال �ن��وع م��ن اخلدمات”التجارة‬ ‫الإليكرتونية”‪،‬كما ان م�صر تتمتع مبيزة هائلة‬ ‫وهى ان ن�سبة الغ�ش فى التعامل املادى بداخلها اقل‬ ‫بكثري من �أى دولة �آخرى‪.‬‬ ‫وه ��ل ت ��رى ان الأو�� �ض ��اع الإق �ت �� �ص��ادي��ة احل��ال�ي��ة‬ ‫�ست�سمح بتحقيق طفرة فى التجارة الإليكرتونية؟‬ ‫ال �شك ان الظروف ال�سيا�سية والإقت�صادية التى‬ ‫متر بها البالد �ألقت بظاللها على جميع ال�شركات‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪38‬‬

‫وامل�ؤ�س���ات التى تعمل داخل ال�سوق امل�صري‪ ،‬ولكننا‬ ‫ن�ؤمن �أن العمل اجل��اد وق��ت الأزم��ات �سي�أتى بثمار‬ ‫�إيجابية جداً فرتات الإزدهار‪.‬‬ ‫وفى هذا ال�صدد تعمل “جوميا»على بناء قاعدة‬ ‫ق��وي��ة وع��ري���ض��ة داخ ��ل ال���س��وق امل���ص��ري م��ن خ�لال‬ ‫الرتكيز على حمورين رئي�سني الأول هو تدريب‬ ‫فريق العمل لي�صبح على �أعلى م�ستوى من الكفاءة‬ ‫‪،‬ولدينا حالياً ‪ 200‬كادر ب�شرى مدرب وم�ؤهل للعمل‬ ‫فى �سوق التجارة الإليكرتونية‪�،‬أما املحور الثانى‬ ‫فيتمثل فى توطيد عالقتنا باملوردين و�شركاءنا فى‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ولكن ما هى اهم املعوقات التى واجهتكم‬ ‫حتى الأن؟‬ ‫فى ر�أي العائق الوحيد هو عدم قناعة املواطن‬ ‫امل�صري مببد�أ التجارة الإليكرتونية بن�سبة كبرية‬ ‫‪،‬ونحاول التغلب على هذا العائق من خالل حر�صنا‬ ‫على جناح جتربة املتعاملني مع “جوميا»‪،‬والت�أكيد‬ ‫على ر�ضا عمالئنا فى جميع الأحوال‪.‬‬ ‫ودعينى �أوكد ان جوميه الأن على �أهب ا�ستعداد‬ ‫لتحقيق الإنطالقة داخل هذا ال�سوق الواعد‪.‬‬ ‫و�إىل �أى مدى ت�أثرت ال�شركة بتفاوت �سعر‬ ‫الدوالر خالل الفرتة املا�ضية؟‬


‫فى احلقيقة ت�ؤثر هذه امل�شكلة ب�شكل غري مبا�شر‬ ‫علينا‪،‬و ت�أثريها الأكرب يكون على املوردين‪،‬و معدالت‬ ‫�شرائهم لل�سلع واملنتجات ‪،‬وال �شك �أن هذا ي�ؤثر على‬ ‫الكميات املوردة جلوميه‪.‬‬ ‫دعمت �شركة ميليكون «جوميا» م�ؤخراًبقيمة ‪35‬‬ ‫مليون يورو فما هو ن�صيب م�صر من هذه القيمة؟‬ ‫ال ميكن ان نذكرارقام بعينها ولكن جوميه �ضخت‬ ‫مئات املاليني من اليوروهات فى ال��دول الإفريقية‬ ‫ويبلغ ن�صيب م�صر منها‪.%20‬‬ ‫وا� �ش��ار �إىل ان “جوميا» الأم ال تبخل ع��ن �ضخ‬ ‫املزيد من اال�ستثمارات فى ال��دول التى تتواجد بها‬ ‫ب�شرط ان حتقق فروعها النجاح والتنمية املطلوبني‪.‬‬ ‫وماذا عن معدالت النمو؟‬ ‫جوميا ت�أ�س�ست منذ ‪� 10‬أ�شهر ‪،‬و ا�ؤك��د لكى انه‬ ‫خ�لال ال�ستة �أ�شهر املا�ضية ا�ستطاعت “جوميا»�أن‬ ‫حت�ق��ق م �ع��دالت من��و مب �ع��دل ارب �ع��ة ا� �ض �ع��اف منذ‬ ‫بدايتها‪.‬‬ ‫وم���ا ال���ذى مي��ي��ز م��وق��ع ج��وم��ي��ا ع��ن غ�يره‬ ‫م���ن م���واق���ع ال��ت�����س��وي��ق الإل���ي���ك�ت�رون���ى مثل‬ ‫“دوبيزل”و�سوق دوت كوم؟‬ ‫ال اح��ب �أن اق��ارن نف�سى بباقى مناف�سينا داخ��ل‬ ‫م���ص��ر ‪،‬ف�ن�ح��ن اك�ب�ر ��ش��رك��ة ت�ع�م��ل ف ��ى ه ��ذا امل�ج��ال‬ ‫ومنتلك العديد من املميزات التى جتعلنا نعزف على‬ ‫�أوتار �سوق التجارة الإليكرتونة مبنتهى ثقة‬ ‫وم��ن �أه ��م ه��ذه امل�م�ي��زات ح�ج��م مت��وي��ل»ج��وم�ي��ا»‬ ‫وال��ذى يعد الأق��وى داخ��ل ال�سوق ‪،‬ويجعلنا نتناف�س‬ ‫بقوة فى الأ�سعار على امل��دى البعيد‪،‬هذا بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن جوميه لديها ‪ 50‬ف��رع على م�ستوى العامل‬ ‫‪،‬ف �ه��ى ��ش��رك��ة دول �ي��ة ل�ه��ا خ�ب�رات ع��امل�ي��ة ف��ى جم��ال‬ ‫التجارة الإليكرتونية ‪،‬وي�ساهم ذل��ك بال �شك فى‬ ‫دفع ال�شركة نحو النمو‪ ،‬والتتوافر هذه املميزات فى‬ ‫مناف�سينا ‪،‬و ال مينع ذلك من ان ال�شركة لديها كوادر‬ ‫ب�شرية م�صرية ت�ساهم ب�شكل مبا�شر فى دفع عجلة‬ ‫ال�شركة �إىل الأمام‪.‬‬ ‫ولفت «�إىل ج��ودة املنتجات وق��درة ال�شركة على‬ ‫ت�سليم املنتجات بوا�سطة �أ�سطول النقل اخلا�ص بنا‬ ‫تعد م��ن ع��وام��ل ال�ق��وى الرئي�سية ال�ت��ى تتمتع بها‬ ‫جوميا اي�ضاً”‬ ‫وكم يبلغ عدد املوردين التى تتعامل معهم‬ ‫جوميا؟‬ ‫ه �ن��اك ‪ 500‬م� ��ورد ت�ت�ع��ام��ل م�ع�ه��م ج��وم�ي��ا وم��ن‬ ‫�أهمهم ومن �أهمهم راية‪،‬واى بى ا�س‪،‬وميرتا‪.‬‬ ‫وكم يبلغ عدد زوار املوقع حالي ًا؟‬ ‫ي � ��زور ج��وم �ي��ا ‪ 50‬ال� ��ف زائ � ��ر ي��وم �ي �اً ون�خ�ط��ط‬ ‫ل��زي��ادت �ه��م م��ع ب��داي��ة ال �ع��ام ال �ق ��ادم �إىل ‪� 150‬أل��ف‬ ‫زائ��ر‪،‬م���ش�يراً �إىل �أن زي ��ادة ع��دد زوار امل��وق��ع ال يعد‬ ‫مقيا�ساً لنمو ال�شركة‪،‬فاملقيا�س احلقيقى هو زيادة‬ ‫م�ع��دل امل�ب�ي�ع��ات م��ن خ�ل�ال امل��وق��ع‪،‬ور� �ض��اء العمالء‬

‫الغ�ش فى التعامالت املادية داخل م�صر �أقل بكثري‬ ‫من �أى دولة �أخرى‬

‫ال ن�ؤمن باحلظ وا�ستثماراتنا احلقيقية فى الكوادر الب�شرية‬

‫جوميا ال تقارن بغريها ‪...‬‬ ‫ومنتلك مميزات جتعلنا نعزف‬ ‫على �أوتار �سوق التجارة‬ ‫الإليكرتونة مبنتهى ثقة‬

‫والذى يعد اهم عنا�صر الت�سويق الناجح ‪،‬منوهاً �أن‬ ‫ن�سبة ر�ضا العمالء و�صلت �إىل ‪ %97‬نتيجة لعر�ضها‬ ‫ملجموعة منتجات تت�ضمن �أكرث من ‪ 12‬فئة ‪.‬‬ ‫وما هى الفئات التى تخاطبها جوميا؟‬ ‫ج��وم�ي��ا م�ث��ل ��س��وب��ر م��ارك��ت ك��ارف��ور و�سبيني�س‬ ‫تخاطب جميع ال�ف�ئ��ات وحت��ر���ص على ت��واف��ر كافة‬ ‫امل�ن�ت�ج��ات م��ن خ�ل�ال موقعها ف�ه��ى م��ول ك�ب�ير على‬ ‫�شبكة الإنرتنت‪.‬‬ ‫ح���ازت �شركة جوميا م���ؤخ��ر ًا على لقب‬ ‫«ال��رائ��دة ف��ى ع��امل الإن�ترن��ت العربي» لعام‬ ‫‪ 2012‬فما تعليقك على هذا؟‬ ‫�إننا ن�ؤمن ب�أن العمل اجلاد دائماً ما يُثمر بدون‬ ‫�أي ا�سرتاتيجية �سرية‪ ،‬ولكن هذا كله بف�ضل جودة‬ ‫العمل التي نحر�ص على تقدميها ب�شكلٍ يومي‪.‬‬

‫ال�سرية الذاتية‬

‫ﭽيرميي دو ّتيه هو الع�ضو املنتدب جلوميا م�صر –‬ ‫روك�ي��ت �إن�ترن��ت (�� ��ش‪.‬ذ‪.‬م‪.‬م‪ ،).‬وامل���س��ؤول ع��ن ال�ت��وري��دات‪،‬‬ ‫وامل� ��وارد ال�ب���ش��ري��ة‪ ،‬وامل�ح��ا��س�ب��ة وامل��ال�ي��ات ل�شركة جوميا‬ ‫م�صر‪ .‬وق��د ب��د�أ ﭽيرميي العمل ل��دى جوميا م�صر منذ‬ ‫�أكتوبر ‪.2012‬‬ ‫وكان قد بد�أ العمل لدى روكيت �إنرتنت (���ش‪.‬ذ‪.‬م‪.‬م‪).‬‬ ‫فى مايو ‪ 2011‬كمتدرب فى جمال الت�سويق والعمليات على‬ ‫الإنرتنت فى الربازيل‪ ،‬وذل��ك قبل �أن ين�ضم �إىل جوميا‬ ‫بدوام كامل كع�ضو منتدب جلوميا املغرب فى ‪.2012‬‬ ‫وي�ت�م�ت��ع ﭽي��رمي��ي ب �خ�برة ت��زي��د ع�ل��ى ‪� � 9‬س �ن��وات فى‬ ‫جم ��االت خم�ت�ل�ف��ة (امل��راج �ع��ة‪ ،‬وال �ب �ن��وك اال��س�ت�ث�م��اري��ة‪،‬‬ ‫واال� �س �ت �� �ش��ارات)‪ ،‬ومت�ت��د �إىل ن�ح��و �سنتنني ف��ى ال�ت�ج��ارة‬ ‫الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وقد ولد ﭽيرميي فى �سول‪ ،‬كوريا ال�شمالية‪ ،‬ولكنه‬ ‫ن�ش�أ فى فرن�سا‪ ،‬وتخرج ع��ام ‪ 2007‬بدرجة البكالوريو�س‬ ‫فى �إدارة الأع�م��ال من الكلية العليا للعلوم االقت�صادية‬ ‫وال�ت�ج��اري��ة (‪ )ESSEC‬بفرن�سا‪ ،‬وح���ص��ل ع�ل��ى درج��ة‬ ‫امل��اج���س�ت�ير ف��ى �إدارة الأع �م��ال م��ن كلية �إدارة الأع �م��ال‬ ‫بجامعة هارفارد بالواليات املتحدة الأمريكية عام ‪.2012‬‬

‫‪39‬‬


‫اتصاالت‬ ‫كتبت ‪ :‬هـــــدى ن�صـــــر‬ ‫�أعلنت �شركة فودافون م�صر‪ ،‬م�ؤخراً‪ ،‬عن �إطالقها خدمة حتويل الأموال عرب الهاتف‬ ‫املحمول‪ ،‬بالتعاون مع بنك التعمري والإ�سكان‪ ،‬لت�صبح بذلك �أوىل �أن�شطة حتويل الأموال‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬بعد �إعالن البنك املركزي عدد من الآليات الالزم توافرها للموافقة على‬ ‫تطبيق اخلدمة‪.‬‬ ‫لتبد�أ �شركات املحمول العاملة فى ال�سوق امل�صرية لل�سعي ُقدم ًا لإطالق اخلدمة عرب‬ ‫�شبكاتها‪ ،‬لتعترب �شركة فودافون هي الأوىل فى �إطالق تلك اخلدمة‪.‬‬

‫اشتعـال المنافسة بين البنوك‬ ‫وشــركات المحمول إلطالق‬ ‫خـدمات تحويل األموال‬ ‫م�صرفيون‪ :‬تطبيق اخلدمة ي�ؤثر‬ ‫ً‬ ‫�سلبا على التحويالت الربيدية ‪..‬‬ ‫والربيد ن�سعى لإتاحتها خالل �شهرين‬

‫بدرة‪ :‬تعود العمالء على‬ ‫اخلدمة اجلديدة ي�ستغرق‬ ‫‪� 3‬سنوات لك�سب الثقة‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪40‬‬

‫وت�ع�ت�بر �أب ��رز الآل� �ي ��ات‪ ،‬ال �ت��ي �أع �ل��ن عنها البنك‬ ‫امل ��رك ��زي‪ ،‬لإت��اح��ة حت��وي��ل الأم � ��وال ع�بر التليفون‬ ‫املحمول و�ضع حداً لتقدمي هذه اخلدمة ب��أ ّال يزيد‬ ‫حد ال�سحب اليومي عن ‪� 3‬آالف جنيه يومياً‪ ،‬على �أن‬ ‫ر�صيد احل�ساب بالهاتف املحمول على ‪� 5‬آالف جنيه‪.‬‬ ‫�ضوابط اخلدمة من البنك املركزي‬ ‫كما �أو�ضح املركزي �أن النقود الإلكرتونية �ستكون‬ ‫خم��زن��ة ع�ل��ى �أج �ه��زة �أو و� �س��ائ��ط �إل �ك�ترون �ي��ة ويتم‬ ‫قبولها على �أن�ه��ا و�سيلة دف��ع م��ن قبل �أ�شخا�ص �أو‬ ‫جهات �أخرى‪ ،‬وتكون قابلة لال�ستبدال بنقد اجلنيه‬ ‫امل�صري فقط‪ ،‬فى حني لن تتيح املنظومة لعمالء‬ ‫حتويل �أموال �إىل عمالء �شركات حممول خمتلفة �إذ‬ ‫�سيتم ق�صر اخلدمة على عمالء نف�س ال�شبكة فقط‬ ‫على الأقل فى املرحلة الأوىل‪ ،‬كما يكون البنك مقدم‬ ‫اخلدمة ومدير عملية التحويل هو ال�ضامن وتكون‬ ‫عملية التحويل حتت �إ�شرافه ورقابته‪.‬‬ ‫ويحق للعميل �أن يتعامل مبا�شرة للح�صول على‬ ‫النقدية م��ن خ�لال منافذ البنك �أو منافذ �شركة‬ ‫امل�ح�م��ول امل�ت�ع��اق��د معها وف � ًق��ا ل�لات�ف��اق ب�ين البنك‬ ‫وال�شركة ويكون لكل عميل ا�سم م�ستخدم ورقم �سري‬ ‫ل�سهولة البحث عنه‪.‬‬ ‫و�أل��زم البنك املركزي فى ال�ضوابط التي �أعدها‬ ‫م��ن �أج��ل تفعيل اخل��دم��ة ال�ب�ن��وك ب���ض��رورة �إر��س��ال‬ ‫تقارير دوري��ة للبنك املركزي ت�شمل حجم الأم��وال‬ ‫التي يتم حتويلها‪.‬‬ ‫البنية التحتية وت�أثريها على القطاع امل�صريف‬ ‫واختلف ع��دد م��ن اخل�ب�راء على �إمكانية تطبيق‬ ‫تلك اخلدمة‪ ،‬و�إمكانية �إتاحتها بالأ�شكال ال�صحيحة‬ ‫على �أر���ض الواقع‪ ،‬لي�ؤكد فى هذا ال�صدد الدكتور‪/‬‬ ‫� �ص�ل�اح ج � ��ودة « اخل �ب�ي�ر االق �ت �� �ص��ادي وم���س�ت���ش��ار‬

‫املفو�ضية الأوروب�ي��ة بالقاهرة « على �صعوبة �ضبط‬ ‫البنك املركزي لتحركات عملية التحويالت النقدية‪،‬‬ ‫مبيناً �أن ال�سبب ف��ى ذل��ك يعود لعدم وج��ود البنية‬ ‫التحتية‪ ،‬التي ي�ستطيع املركزي من خاللها �ضبط‬ ‫تنفيذ تلك الآلية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ج��ودة‪ ،‬فى ح��واره ملجلة البو�صلة‪� ،‬إىل �أن‬ ‫ه��ذه الآل�ي��ة يتطلب تنفيذها وج��ود عنا�صر لربط‬ ‫خ��دم��ات ال�ه��ات��ف امل�ح�م��ول م��ع اخل��دم��ات البنكية‪،‬‬ ‫تت�صل ب��الأخ�ي�ر ب��أن�ظ�م��ة ال�ب�ن��ك امل��رك��زي‪ ،‬ك��ي تتم‬ ‫عملية الرقابة البنكية على حركة الأموال‪.‬‬ ‫توقعات باحتالل حتويل الأموال باملوبايل‬ ‫للمرتبة الأوىل‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ ��رى ت��وق��ع حم�م��د ب ��درة « اخلبري‬ ‫امل �� �ص��رف��ى وع �� �ض��و جم�ل����س �إدارة ب �ن��ك ال �ق��اه��رة «‬ ‫ا�شتعال املناف�سة بني الو�سائل التكنولوجية اجلديدة‬ ‫ل�ل�ت�ح��وي�لات م��ع ال�ط��ري�ق��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة كتحويالت‬ ‫الأم��وال من خالل الربيد‪ ،‬من خالل خف�ض ر�سوم‬ ‫التحويل وحت�سني جودة اخلدمة‪ ،‬مبيناً �أن االحتمال‬ ‫الأكرب يتمثل فى �أن ت�ستحوذ خدمة حتويل الأموال‬ ‫عرب الهاتف املحمول على الن�صيب الأكرب من قيمة‬ ‫ال�ت�ح��وي�لات امل��ال�ي��ة ال �ت��ى ت�ت��م داخ ��ل م���ص��ر‪ ،‬ل�ت��أت��ى‬ ‫حتويالت الربيد فى املرتبة التالية من حتويالت‬ ‫الأموال ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح بدرة �أن تغري وجهة الأف��راد نحو حتويل‬ ‫الأم � ��وال م��ن خ�ل�ال ال�ه��ات��ف امل �ح �م��ول‪� ،‬سي�ستغرق‬ ‫ف�ت�رة ط��وي�ل��ة ن�سبياً ق��د ت�صل �إىل ‪�� 3‬س�ن��وات حتى‬ ‫يكون العمالء قادرين على ا�ستخدام تلك الطريقة‬ ‫وتكت�سب ثقتهم مع م��رور الوقت‪ ،‬خا�صة �أن الكثري‬ ‫من الأف��راد يثقون بدرجة كبرية فى هيئة الربيد‪،‬‬ ‫نظراً لأنها متثل الدولة‪ ،‬مبا يعك�س ارتفاع م�ستوى‬


‫بيفورت تعلن بدء تقدمي خدماتها‬ ‫كبوابة املدفوعات الإلكرتونية‬ ‫للعامل العربي‬

‫جودة‪ :‬البنك املركزي يفتقد لآليات‬ ‫رقابة حركات التحويالت النقدية‬ ‫الأم��ان و�ضمان و��ص��ول الأم ��وال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ما‬ ‫يتميز ب��ه م��ن انت�شار جغرافى وا��س��ع عك�س ال�سبل‬ ‫البديلة‪.‬‬ ‫م���ش�يراً �إىل �أن ��س��رع��ة ال�ت�ح��وي��ل ع�بر امل�ح�م��ول‬ ‫و�إمكانية ا�ستخدامها خالل �ساعات اليوم قد تدعم‬ ‫ا��س�ت�خ��دام ت�ل��ك ال��و��س�ي�ل��ة ع��ن ال�بري��د‪ ،‬ال ��ذى تعوق‬ ‫حم��دودي��ة �ساعات العمل على ال�ق��درة ف��ى االعتماد‬ ‫عليه ب�شكل �أ�سا�سى ‪.‬‬ ‫و�ضع اخلدمة اجلديدة خلطط البنوك التو�سعية‬ ‫وتوقع بدرة‪� ،‬أن تغيري بع�ض البنوك من خططها‬ ‫التو�سعية ف��ى �إ�ضافة خ��دم��ات التحويل ع��ن طريق‬ ‫ال�صرافات الآل�ي��ة خ�لال الفرتة املقبلة‪ ،‬خا�صة مع‬ ‫املميزات التى �ستعطيها التحويالت عرب املحمول‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ارت �ف��اع ع��دد م�ستخدمى ال�ه��وات��ف‬ ‫املحمولة‪ ،‬الأمر الذى �سي�ساعد على انت�شار اخلدمة‬ ‫ب�صورة كبرية عن التحويل من خالل الـ «‪،»ATM‬‬ ‫مبا يقلل من جدوى وربحية الأخرية‪.‬‬ ‫وه��و ما يتفق مع �إع�لان م�صدر م�سئول بالبنك‬ ‫الأه �ل��ي امل���ص��ري ع��ن ال�ب��دء ف��ى التعاقد م��ع �شركة‬ ‫ات �� �ص��االت لإط �ل�اق اخل��دم��ة اجل��دي��دة‪ ،‬م�ت��وق�ع�اً �أن‬ ‫ت�شهد �إق �ب��ا ًال وا� �س �ع �اً‪ ،‬ف��ى ظ��ل م��ا يتكلفه العمالء‬ ‫من وق��ت كبري لتحويل الأم��وال عرب ف��روع البنوك‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫يف ح�ين �أن عملية حت��وي��ل الأم ��وال ع�بر الهاتف‬ ‫املحمول ال تكلفهم �أي وقت �ضائع‪ ،‬الفتاً �إىل اعتباره‬ ‫تلك اخلدمة �ضمن التطورات الطبيعية للتو�سع فى‬ ‫ا�ستخدام الهواتف املحمولة بكافة �أن�شطة احلياة‪،‬‬ ‫وا�صفاً �إياه بـ”اجلهاز ال�سحري”‪.‬‬ ‫حماوالت الهيئة القومية للربيد‬ ‫ونظراً ملا قد ينجم عن تقدمي تلك اخلدمات من‬

‫�صـــالح جــــودة‬ ‫رك��ود مبكاتب ون�شاط الهيئة القومية للربيد‪� ،‬أكد‬ ‫م�صدر م�سئول بالهيئة «للبو�صلة» �أن جمل�س الإدارة‬ ‫ي��در���س ح��ال�ي�اً ب�شكل ج ��ادي �إت��اح��ة خ��دم��ة حتويل‬ ‫الأم��وال عرب الهاتف املحمول داخ��ل مكاتب الهيئة‬ ‫املنت�شرة بجميع �أنحاء اجلمهورية‪ ،‬مبيناً �أن « الربيد‬ ‫« �سي�أخذ قرا ًرا فى هذا ال�ش�أن فى غ�ضون �شهرين‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن تفعيل اخلدمة من خالل ال�شبكات‬ ‫الثالثة �سي�ؤثر �سلبياً على حجم احل��واالت الفورية‬ ‫ال�ت��ى ت�ت��م داخ ��ل م�ك��ات��ب ال�بري��د‪ ،‬ل��ذا وج��د جمل�س‬ ‫الإدارة �ضرورة فى تفعيلها خالل العام اجلارى‪ ،‬ويتم‬ ‫حالياً درا�سة �آليات تقدميها مرجحاً �أن تتم بالتعاون‬ ‫م��ع ك��ل م��ن ��ش��رك��ات امل�ح�م��ول ف��وداف��ون وموبينيل‬ ‫وات�صاالت م�صر‪.‬‬ ‫اخلدمة اجلديدة من ناحية الت�أمني‬ ‫من ناحية �أخرى �أكد على ب�شندي « رئي�س قطاع‬ ‫ال�شئون الفنية باملجموعة العربية امل�صرية للت�أمني‬ ‫‪�-GIG‬أميج �سابقاً “ �أن��ه مل يتم البت حتى الآن‬ ‫فى �إ�صدار “ وثيقة اخلط�أ املهني “ والتي �ستندرج‬ ‫حتت بند االحتيال والن�صب‪ ،‬مبيناً �أن الأمر يتطلب‬ ‫التقدم بطلب ت�شريع من قبل الهيئة العامة للرقابة‬ ‫املالية‪ ،‬واحل�صول على موافقة �إمكانية �إ�صدارها‬ ‫من قبل �شركات الو�ساطة‪ ،‬ليتم �إ�سنادها فيما بعد‬ ‫ل�شركات الت�أمني‪.‬‬ ‫و�أ�شار ب�شندى �أن تلك الوثيقة �ست�صدر لتغطية‬ ‫حدوث �أخطاء من قِبل البنوك‪ ،‬وامل�سئولة عن حتويل‬ ‫الأموال املطلوبة �إىل عمالئها با�ستخدام املحمول‪� ،‬أو‬ ‫�أي �أخطاء خا�ص بقاعدة البيانات من جانب املوظف‬ ‫املخت�ص وامل�سئول عن �إدخال البيانات‪.‬‬

‫�أعلنت �شركة بيفورت ‪– PAYFORT‬بوابة املدفوعات‬ ‫الإلكرتونية للعامل العربي‪ -‬بدء ن�شاطها جتاريا اليوم‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل م�ؤمتر �صحفي نظمته ال�شركة فى �إطار �أعمال “القمة‬ ‫الرقمية العربية” التي ت�شهدها مدينة دبي بدولة الإمارات‬ ‫العربية املتحدة حاليا وملدة ‪� 3‬أيام‪.‬‬ ‫ي�أتي ت�أ�سي�س بيفورت فى توقيت مثايل متاما حيث ي�شهد‬ ‫ال �ع��امل ال�ع��رب��ي من��وا �ضخما وم�ت���س��ارع��ا ف��ى ��ش��رك��ات تقدمي‬ ‫اخلدمات املتقدمة عرب الإن�ترن��ت‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يجعل املنطقة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ -‬ح���س��ب ت�ق��ري��ر �آي �إم �آر ج��ي ‪IMRG 2013‬‬ ‫‪ report 2013‬ه��ي �أ��س��رع مناطق ال�ع��امل من��وا ف��ى هذا‬‫امل �ج��ال‪ ،‬وه��و م��ا ي ��ؤك��د احل��اج��ة �إىل ت�ع��زي��ز ال�ث�ق��ة ف��ى �أنظمة‬ ‫املعامالت املالية على الإنرتنت حتى ميكن معه تطوير �إمكانيات‬ ‫وفر�ص التجارة الإلكرتونية فى املنطقة‪.‬‬ ‫جتعل بيفورت (‪ )www.payfort.com‬من الدفع‬ ‫عرب االنرتنت عملية �آمنة و�سل�سة للم�شرتي والبائع فى العامل‬ ‫العربي‪ ،‬حيث توفر بيفورت للبائع وامل�شرتي نظاما �آمنا متاما‬ ‫للمدفوعات الإلكرتونية‪ ،‬يقدم جمموعة متكاملة من خيارات‬ ‫ال �� �س��داد �إل �ك�ترون �ي��ا وال �ت��ي ت�ستجيب ل�لاح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��ص��ة‬ ‫باملنطقة وعادات واجتاهات امل�ستهلك العربي عند الت�سوق عرب‬ ‫الإنرتنت‪.‬‬ ‫وتقدم بيفورت خدماتها للمت�سوقني عرب الإنرتنت فى كافة‬ ‫الدول العربية والدول املحيطة عرب �شبكة موثوق بها وم�ؤمنة‬ ‫متاما‪ ،‬توفر لكل �شخ�ص الفر�صة للت�سوق الإلكرتوين ب�أمان‬ ‫و�سهولة‪.‬‬ ‫وقال عمر �سدودي‪ ،‬الرئي�س التنفيذي ل�شركة بيفورت‪:‬‬ ‫«لقد حققت التجارة الإلكرتونية فى منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و��ش�م��ال �أف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬ان�ت���ش��ارا مده�شا ك�م��ا �أن ال �ع��امل العربي‬ ‫ي��وا��ص��ل عملية �إي �ج��اد ح�ل��ول م�ب�ت�ك��رة مل��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات‬ ‫اخلا�صة بت�أمني املعلومات بالن�سبة للم�ستهلكني والبائعني‬ ‫على ال�سواء‪ ،‬الذين يحتاجون �إىل خيارات دفع �إليكرتوين‪،‬‬ ‫�آم �ن��ة وم�ب���س�ط��ة»‪ .‬و�أ�� �ض ��اف‪ :‬لقد‬ ‫ت��أ��س���س��ت ��ش��رك��ة ب �ي �ف��ورت لتقدمي‬ ‫حلول لتلك التحديات ع�بر �شبكة‬ ‫م��دف��وع��ات م ��ؤم �ن��ة‪ ،‬مت ت�صميمها‬ ‫وف� ��ق �أح � � ��دث ت �ك �ن��ول��وج �ي��ات م�ن��ع‬ ‫عمليات االخرتاق والغ�ش ومكافحة‬ ‫عمليات غ�سيل الأم ��وال‪ ،‬كما �أنها‬ ‫ت��زي��ح ب��ال�ك��ام��ل امل�خ��اط��ر املرتبطة‬ ‫بالدفع االليكرتوين لدى امل�شرتي‬ ‫والبائع على ال�سواء»‪.‬‬ ‫وتعتمد ب�ي�ف��ورت ف��ى عملها على ب�ن��اء الثقة ب�ين امل�شرتي‬ ‫والبائع عرب الإنرتنت من خالل متكني امل�ستهلك من اختيار‬ ‫و�سيلة الدفع التي يف�ضلها فى ظل �أم��ان وراح��ة ب��ال كاملني‪،‬‬ ‫ف��ى نف�س ال��وق��ت ال��ذي تدعم فيه �شبكتها ك��ل و�سائل ال�سداد‬ ‫الإلكرتوين املعتمدة عامليا‪.‬‬ ‫ومن خالل �إزاح��ة املخاطر املرتبطة بالدفع الإلكرتوين‬ ‫عن كاهل امل�ستهلك‪ ،‬ف��إن بيفورت متكن املزيد من ال�شركات‬ ‫م��ن ال�ت�ج��ارة وال�ب�ي��ع ع�بر الإن�ترن��ت كما ت��زي��د م��ن معدالت‬ ‫املبيعات خالل تعزيز ثقة امل�ستهلك فى �ضمان الأمان الكامل‬ ‫للتعامالت‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫أخبـــــــار‬

‫المصرية لالتصاالت تستعد لتقديم المحمول بشكل جديد‬

‫اعلنت ال�شركة امل�صرية لالت�صاالت ع��ن تغيري �شعارها ر�سمياً ليحمل العالمة‬ ‫اجلديدة لل�شركة امل�صرية لالت�صاالت‪.‬‬ ‫وف��ى ه��ذا ال�صدد ي�ق��ول املهند�س حممد ال �ن��واوى الرئي�س التنفيذى لل�شركة �أن‬ ‫«حتقيق ذات عميل ال�شركة امل�صرية لالت�صاالت هو منتهى الأم��ل لل�شركة التي امتد‬ ‫تاريخها لأكرث من ‪ 159‬عاماً فى قطاع االت�صاالت امل�صري‪ ,‬بحيث نفذت خدماتها �إىل‬ ‫كل امل�صريني فى كافة �أنحاء البالد وعلى مدار �أجيال متتالية‪ ،‬بهدف متكني العميل من‬ ‫احل�صول على خدمات ات�صاالت متكاملة بجودة وكفاءة عالية معتمدة فى املقام الأول‬ ‫على كنزها الب�شرى وخرباتهم املرتامية»‬ ‫وت��اب��ع «م�صر �شهدت �أن �أدوات االت���ص��ال ه��ى �أدوات ��س�ي��ادة يحقق بها كل‬

‫"البريد"يرفع حوافز العاملين‬ ‫إلى ‪ 240‬مليون جنيه ويمنحهم‬ ‫شهر مكافأة بمناسبة رمضان‬ ‫اعتمد الدكتور �أ�شرف جمال الدين رئي�س جمل�س‬ ‫�إدارة الهيئة القومية للربيد قرار رفع حافز التمييز‬ ‫للعاملني بقيمة ‪ 50‬م�ل�ي��ون جنيه لي�صل �إج�م��ايل‬ ‫احلوافز �إىل ‪ 240‬مليون جنيه بد ًال من ‪ 190‬مليون‬ ‫العام املا�ضي و�سيتم التنفيذ يوليو القادم ‪.‬‬ ‫و���أ�ضاف �أن جمل�س الإدارة وافق �أي�ضا على خف�ض‬ ‫ن���س�ب��ة امل �ك��اف ��آت واحل ��واف ��ز ل ��دى ب�ع����ض ال��وظ��ائ��ف‬ ‫اال�ست�شارية بالهيئة مما �ساهم فى زي��ادة ال�سيولة‬ ‫املتوفرة لديها ل�ضخها فى زيادة احلوافز للدرجات‬ ‫الوظيفية االقل وتقدر ميزانية الهيئة مببلغ ‪16.5‬‬ ‫مليار جنيه للعام املايل اجلديد ‪.‬‬

‫�أ�شرف جمال‬

‫"موبينيل"تطلق خدمات التتبع‬ ‫اآللى فى السوق المصري‬ ‫بالتعاون "الشركة المصرية "‬ ‫وقعت �شركة موبينيل‬ ‫ع�ق��د ت �ع��اون ب�ين �شركة‬ ‫م ��وب �ي �ن �ي ��ل وال� ��� �ش ��رك ��ة‬ ‫امل�صرية خلدمات التتبع‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات‪.‬‬ ‫و ق� � � � � � ��ام ك � � � ��ل م ��ن‬ ‫ال � �ل � ��واء ب� �ح ��ري ��س�م�ير‬ ‫فتحي رئي�س جمل�س ادارة والع�ضو املنتدب لل�شركة امل�صرية خلدمات التتبع‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات وال�سيد ايف جوتيه الع�ضو املنتدب ملوبينيل واملهند�س‬ ‫�أ��ش��رف حليم نائب رئي�س ال�شركة للقطاع التجاري بالتوقيع على اتفاقية‬ ‫التعاون‪.‬‬ ‫وت �ع��د ه ��ذه اخل��دم��ة ال �ت��ي ت �ق��دم لأول م ��رة ف��ى م���ص��ر اح ��د ال �ط �ف��رات‬ ‫التكنولوجية التي حتقق مزيداً من الفعالية والكفاءة للمنظومات االدارية‪.‬‬ ‫و من املتوقع اطالق �شركة موبينيل خلدمة التتبع االيل للمركبات قريباً‬ ‫حيث �ستكون متاحة للأفراد وال�شركات‪.‬‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪42‬‬

‫عميل ذات��ه و��س�ي��ادت��ه وط�م��وح��ه ف��ى م��راح��ل ح�ي��ات��ه املختلفة‪ ,‬وي�ه��دف �شعار‬ ‫ال�شركة امل�صرية لالت�صاالت اجل��دي��د �إىل مواكبة ال�ت�غ�يرات ف��ى احتياجات‬ ‫العمالء وتطور متطلباتهم وعاداتهم والتكنولوجيات التي يعتمدون عليها‬ ‫فى نواحي حياتهم ال�شخ�صية والعائلية واملهنية‪ ،‬عن طريق ت�صميم جديد‬ ‫يعك�س احلداثة والع�صرية والب�ساطة ويف نف�س الوقت يحتفظ بهوية و�أ�صالة‬ ‫ا�سم ال�شركة والوان العلم امل�صري»‬

‫وزير االتصاالت المستقيل‪:‬اإلضطرابات‬ ‫الشعبية وراء ترك منصبى‬ ‫اكد وزي��ر االت�صاالت امل�ستقيل املهند�س عاطف حلمى‬ ‫ان اال�ضطرابات ال�شعبية وراء ترك من�صبه وقال �أن �أ�سباب‬ ‫ا�ستقالته ترجع �إىل اال�ضطرابات التى ت�شهدها ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية ف��ى م�صر وت��أث�يره��ا على امل�ن��اخ ال�ل�ازم للعمل‬ ‫وتابع “ قرار اال�ستقالة ال رجعة فيه‪ ،‬ولكنئ انتظر فقط‬ ‫انهاء بع�ض امللفات العالقه‪ ،‬لتكون ال�ستقالة ب�شكل نهاءي‬ ‫يذكر ان املهند�س عاطف حلمى ق�ضى ا�شهر قليلة فى‬ ‫من�صبه كوزير لالت�صاالت ا�ستطاع خاللهم ان ي�ستكمل‬ ‫عدد من امللفات ي�أتى على ر�أ�سهم ملف حتويل الأموال عرب‬ ‫املوبيل ‪،‬وملف التتبع الآىل لل�سيارات‪.‬‬

‫عاطف حلمي‬

‫الخبراء‪:‬احداث ‪ 30‬يونيو تضع المصرية لالتصاالت‬ ‫فى مأزق الحصول على الرخصة الرابعة‬

‫اك��د اخل�ب�راء �أن ه�ن��اك خم ��اوف حقيقية م��ن ت��أج�ي��ل ال�ب��ت ف��ى ال��رخ���ص��ة ال��راب�ع��ة‬ ‫للمحمول والتى ت�سعى امل�صرية لالت�صاالت للح�صول عليها للتحول مل�شغل متكامل‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �أن ذل��ك يرجع �إىل ع��دم ا�ستقرار الأو� �ض��اع ال�سيا�سة ف��ى ال�ب�لاد وا�ستقالة‬ ‫املهند�س عاطف حلمى وزير االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات والذى �أكد على �ضرورة‬ ‫ا�ستكمال هذا امللف وطرح الرخ�صة فى رم�ضان القادم‪.‬‬ ‫هذا وكان من املنتظر �أن تنتهى �شركة ديتكوم االملانية من ت�سعري الرخ�صة املتكاملة‬ ‫خالل الأيام الأوىل من �شهر يوليو لريفع على جمل�س الوزراء للإبداء املوافقة عليه‪.‬‬

‫ساب تطل منصة" ‪"HANA‬‬ ‫فى السوق المصري‬ ‫��س�ل�ط��ت ��ش��رك��ة «ا� ��س اي ��ه ب ��ي» ال�ع��امل�ي��ة‬ ‫ال�ضوء على �أحدث تقنياتها املبتكرة خالل‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقدته فى القاهرة‪ .‬و�شرح‬ ‫م �� �س ��ؤول ��ون م ��ن ال �� �ش��رك��ة خ�ل��ال ع��ر���ض‬ ‫تقدميي حي للتقنية‪ ،‬مزايا وفوائد تقنية‬ ‫‪،Business Suite on HANA‬‬ ‫�أو ح��زم��ة تطبيقات الأع �م��ال على من�صة‬ ‫«هانا» التي و�صفها حمللون �أن من �ش�أنها‬ ‫�أن ت�ضع ال�شركات على عتبة حقبة جديدة‪.‬‬ ‫وب�إطالق حزمة تطبيقات الأعمال على‬ ‫من�صة «ه��ان��ا»‪� ،‬أ��ص�ب�ح��ت «� �س��اب» ال�شركة‬ ‫الوحيدة فى العامل التي جنحت فى جمع‬ ‫التطبيقات اخلا�صة مبعامالت الأعمال مع‬

‫تقنيات احلو�سبة الذاكرية التحليلية فى‬ ‫من�صة واح��دة‪ .‬وم��ن �ش�أن ه��ذا االبتكار �أن‬ ‫ُب�سط عمليات تقنية املعلومات وهيكلياتها‬ ‫ي ّ‬ ‫الت�صميمية‪ ،‬وم ّد ال�شركات بالقوّة الالزمة‬ ‫لتحقيق �سرعات ال مثيل لها جتعل عمليات‬ ‫التحليل التنب�ؤي تت ّم ب�شكل فوري‪.‬‬


‫"لينك دوت نت"تساهم فى إعادة ترميم دار السندس لأليتام المعاقين‬ ‫فى �إطار حر�صها الدائم على امل�شاركة الإن�سانية كجزء من م�سئوليتها الإجتماعية‪،‬‬ ‫�ساهمت لينك دوت نت فى �إع��ادة ترميم وتطوير دار ال�سند�س للأيتام املعاقني مرة‬ ‫�أخرى والذى قد تكبد العديد من اخل�سائر والناجتة ب�سبب �إندالع حريق هائل مببنى‬ ‫امل�ؤ�س�سة فى �شهر مار�س املا�ضى‪.‬‬ ‫من جانبه �صرح ال�سيد و�سيم �أر�سانى؛ الرئي�س التنفيذى ل�شركة لينك دوت نت‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ت�أثرنا جميعاً ملا حدث من �أ�ضرار مب�ؤ�س�سة ال�سند�س‪ ،‬لذا وجب علينا كجزء‬ ‫من املجتمع ب�أن ن�ساهم فى تال�شى بع�ض امل�شكالت التى حلقت بامل�ؤ�س�سة وتخطى هذه‬ ‫الأزمة‪� ،‬آملني جميعاً داخل ال�شركة بجميع عامليها �أن نكون �سبب فى ر�سم الإبت�سامة‬ ‫على �شفاه ه�ؤالء الأطفال الرائعني مرة �أخرى»‪.‬‬ ‫وق��د �أ�ضاف �سيادته « يجب علينا جميعاً ب��أن ن�ضافر جهودنا ون�سعى فى حتقيق‬ ‫م�ستقبل �أف�ضل له�ؤالء الأطفال فهم جزء ال يتجز�أ من هذا املجتمع‪ ،‬فدعونا ن�شاركهم‬ ‫�سواء بوقت �أو مال �أو جمهود �أو �أى �شىء يجعلهم يبت�سموا ويفرحوا من قلوبهم»‪.‬‬

‫فورى وباركليز يوقعان اتفاق‬ ‫لسداد الفواتير بالخصم المباشر‬

‫�أ�شرف �صربى‬

‫تعاقدت �شركة "فوري" لتكنولوجيا البنوك واملدفوعات‬ ‫الإليكرتونية مع بنك باركليز ‪،‬لتقدمي خدمة �سداد الفواتري‬ ‫باخل�صم املبا�شر للبنك‪.‬‬ ‫م��ن جانبه اك��د املهند�س �أ��ش��رف �صربي ف��ى ت�صريحات‬ ‫خا�صة"للبو�صلة"�أن اخلدمة �ستقدم لأول مرة فى ال�سوق‬ ‫امل�صري من خالل بنك باركليز‪،‬على ان يتم تفعيلها خالل‬ ‫ثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل ان ال�شركة ب�صدد التوقيع مع بنك" �سو�سيته‬ ‫جيرنال "لتقدمي جميع خدمات الدفع الإليكرتونى‪.‬‬ ‫وح�صلت �شركة فوري ك�أول �شركة م�صرية على رخ�صة"‬ ‫‪ " ACH‬مبا ي�سمح بتداول العمليات املالية بني ال�شركات‬ ‫والبنوك بت�صريح من �شركة بنوك م�صر‪.‬‬ ‫وت �� �س �م��ح ال��رخ �� �ص��ة ل�ل���ش��رك��ات ب�ت�ح��وي��ل االم� � ��وال من‬ ‫ح�ساباتها ل��دى ال�شركات والبنوك حل�ساب �شركات اخرى‬ ‫على �أن تتم الت�سوية فيما بني ال�شركة والبنك فى نهاية‬ ‫التعامالت حتت ا�شراف �شركة بنوك م�صر‬

‫رائدان أعمال مصريان يتأهالن الى‬ ‫تحدي انتل العالمي لريادة االعمال‬ ‫ت� � ��وج جم �ل ����س �أب ��وظ� �ب ��ي ل�ل�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع ��ش��رك��ة "�إنتل" ال�ع��امل�ي��ة‬ ‫ال��رائ��دة ف��ى �صناعة التقنية‪ ،‬امل�شاريع‬ ‫ال �ف��ائ��زة ف ��ى "حتدي ان �ت��ل ل�لاع �م��ال‬ ‫ال�شرق االو��س��ط و�شمال افريقيا لعام‬ ‫‪ ،"2013‬خ�ل�ال احل�ف��ل اخل�ت��ام��ي ال��ذي‬ ‫اق �ي��م ي ��وم االح ��د ‪ ٢٣‬ي��ون�ي��و ‪ 2013‬فى‬ ‫فندق و�سنت‪ .‬فائز من البحرين‪ ،‬واثنان‬ ‫من م�صر‪ ،‬و�آخ��ر من الإم��ارات العربية‬ ‫املتحدة يت�أهلن اللتحدي العاملي لإنتل‬ ‫‪ 2013‬فى جامعة بريكلي‪.‬‬ ‫ت�ن��اف����س ف��ى حت��دي ان �ت��ل ه��ذا ال�ع��ام‬ ‫رواد االعمال ال�شباب و�أ�صحاب امل�شاريع‬ ‫االب ��داع� �ي ��ة م ��ن ع� ��دد م ��ن اجل��ام �ع��ات‬ ‫ف��ى منطقة ال �� �ش��رق الأو� �س ��ط و��ش�م��ال‬

‫�أف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬مبختلف امل �ج��االت العلمية‬ ‫والتقنية‪ ،‬م��ا ع��زز م��ن ج��ودة امل�شاريع‬ ‫املتناف�سة ب�شكل �أف�ضل‪ ،‬ورك��زت املبادرة‬ ‫على تعزيز روح ري��ادة االعمال بني بني‬ ‫طالب اجلامعات ودعم الأفكار املبتكرة‬ ‫مبختلف امل �ج��االت العلمية والتقنية‪،‬‬ ‫وحتويلها �إىل م�شاريع قابلة للتطبيق‬ ‫ترتك اثر ايجابي على املجتمع‪ ،‬لت�ؤ�س�س‬ ‫بذلك جيال جديدا من املبتكرين قادرا‬ ‫ع �ل��ى م��واج �ه��ة ال �ت �ح��دي��ات املجتمعية‬ ‫وامل�ب��ادرة ب�أعمال ناجحة تعزز الإبتكار‬ ‫واالبداع‪.‬‬

‫ايتيدا" توقع بروتوكول تعاون مع‬ ‫معهد الخدمات المالية فى مجال‬ ‫التدريب واالستشارات المالية‬

‫قامت هيئة تنمية �صناعة تكنولوجيا املعلومات "ايتيدا" بتوقيع بروتوكول‬ ‫ت�ع��اون م��ع معهد اخل��دم��ات امل��ال�ي��ة يق�ضى ب ��أن ي�ق��وم املعهد بتقدمي خدمات‬ ‫التدريب واال�ست�شارات فى املجاالت املالية غري امل�صرفية لل�شركات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة العاملة ف��ى جم��ال تكنولوجيا املعلومات واالت���ص��االت وذل��ك مبا‬ ‫ي�ساعدها على التعرف على طرق التمويل املنا�سبة لطبيعة عملها‪ ،‬ومواجهة‬ ‫التحديات‪ ،‬والتو�صل �إىل حلول من �ش�أنها رفع كفاءتها الإنتاجية‪.‬‬ ‫جاء توقيع الربوتوكول فى �إطار حر�ص الهيئة على التكامل والتعاون مع‬ ‫امل�ؤ�س�سات التدريبية والبحثية العاملة فى جمال اخلدمات املالية غري امل�صرفيه‬ ‫وذل��ك بهدف �إي�ج��اد مناخ ا�ستثماري م�شجع للمبادرات الفردية خا�صة فيما‬ ‫يتعلق بامل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة باعتبارها قاطرة النمو االقت�صادي‬ ‫و�أحد �أهم املحاور الرئي�سية للتنمية االقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬

‫ألول مرة فى مصر فودافون تطلق‬ ‫خدمة التتبع اآللى للسيارات‬

‫�أع � �ل � �ن� ��ت � �ش��رك��ة‬ ‫ف ��وداف ��ون وال���ش��رك��ة‬ ‫امل �� �ص��ري��ة خل��دم��ات‬ ‫ال�ت�ت�ب��ع( ‪) ETIT‬‬ ‫ع ��ن �إط �ل ��اق خ��دم��ة‬ ‫ج��دي��دة ه��ي الأوىل‬ ‫من نوعها فى ال�سوق‬ ‫امل�صري تتيح لل�شركات والأف��راد تتبع ال�سيارات با�ستخدام نظام الــ ‪AVL‬‬ ‫تلبية ��لحتياجات ال���س��وق وال�ع�م�لاء ف��ى ظ��ل ال�ت�ط��ور ال��ذى ي�شهده ال�سوق‬ ‫امل�صري فى جمال تكنولوجيا املعلومات واملحمول‪.‬‬ ‫وتتيح هذه اخلدمة امل�شرتكني من الإفراد وال�شركات القدرة على معرفة‬ ‫�أماكن تواجد ال�سيارات اخلا�صة بهم‪ ،‬وحتديده ب�سهولة فائقة‪ ،‬وتتيح لهم‬ ‫ال�ق��درة على حتديد نطاقات بعينها مل�سار ال�سيارات ال تخرج عنها ومتابعة‬ ‫ال�سرعة ومعدل ا�ستهالك الوقود والعديد من اخلدمات املتطورة التي ت�صب‬ ‫فى م�صلحة العميل‪ ،‬وتزيد من قدرته على ت�أمني �سيارته ومتابعتها طوال‬ ‫اليوم دون عناء‪ ،‬وتتيح اخلدمة لل�شركات الكربى �إدارة �أ�سطول ال�سيارات عن‬ ‫طريق حتديد م�سارات لل�سيارات حمددة وتقوم اخلدمة ب�إر�سال �إ�شارات فى‬ ‫حالة تواجد ال�سيارة خ��ارج امل�سار املحدد لها مما يعطى لل�شركة ق��درة على‬ ‫التحكم التام مثل �شركات توزيع املياه واملواد الغذائية واملواد البرتولية ‪.‬‬

‫‪43‬‬


‫السياحة‬

‫حممد توفيق مدير عام �شركة �إي�ست الين لل�سياحة‬

‫انطالق القطاع السياحى مرهون باالستقرار األمنى السياسى‬ ‫كتبت‪ :‬عبري واىل‬

‫ي �ع��د ق �ط��اع ال���س�ي��اح��ة م��ن �أه��م‬ ‫القطاعات االقت�صادية التى ميكن‬ ‫�أن ت�ق��ود ق��اط��رة التنمية ف��ى م�صر‬ ‫ذل ��ك ف��ى ح��ال��ة حت�ق��ق اال�ستقرار‪ ‬‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ى والأم� �ن ��ى ه ��ذا م��ا �أك ��ده‬ ‫حم �م��د ت��وف �ي��ق �أب � ��و ال �ه �ن��ا‪ -‬م��دي��ر‬ ‫ع ��ام ��ش��رك��ة اي���س��ت الي ��ن لل�سياحة‬ ‫م� ��� �ش�ي�رًا ‪� ‬إىل �أن اال�� �ض� �ط ��راب ��ات‬ ‫واالع�ت���ص��ام��ات امل���س�ت�م��رة �أ�صبحت‬ ‫تهدد قطاع ال�سياحة امل�صرى الذى‬ ‫يواجه حتديات كبرية منذ تداعيات‬ ‫ال�ث��ورة وق��ال فى ت�صريحات خا�صة‬ ‫ل �ل �ب��و� �ص �ل��ة �أن حت �ق��ق اال� �س �ت �ق��رار‬ ‫ال�سيا�سى والأم �ن��ى �سي�أتى مب��ردود‬ ‫�إي �ج��اب��ى ع �ل��ى االق �ت �� �ص��اد امل���ص��رى‬ ‫وق �ط��اع ال���س�ي��اح��ة وق ��ال‪� :‬إن م�صر‬ ‫حتظى بالعديد من املزايا التناف�سية‬ ‫ال�ت��ى ت�ؤهلها �أن ت�صبح واح��دة من‬ ‫�أهم الأ�سواق العاملية‪ ،‬خا�صة و�أن بها‬ ‫�سياحات عديدة وهى ‪:‬‬ ‫� �س �ي��اح��ة ت��رف �ي �ه �ي��ة ‪�� -‬س�ي��اح��ة‬ ‫عالجية‪� -‬سياحة ثقافية ‪� -‬سياحة‬

‫دينية ‪� -‬سياحة تعليمية و�سياحة‬ ‫امل�ع��ار���ض‪ ،‬كما �أن�ه��ا تقع ف��ى موقع‬ ‫ج �غ��راف��ى م �ن��ا� �س��ب الأم� � ��ر ال ��ذى‬ ‫يجعلنا ن�سعى جاهدين لال�ستفادة‬ ‫م��ن ه ��ذه امل��زاي��ا ال�ن���س�ب�ي��ة لو�ضع‬ ‫م�صر فى مكانتها ال�صحيحة على‬ ‫خ��ري�ط��ة ال���س�ي��اح��ة ال�ع��امل�ي��ة وه��ذا‬ ‫لن يتحقق �إ ّال بتحقيق اال�ستقرار‬ ‫الأم� �ن ��ى وال �� �س �ي��ا� �س��ى ف ��ى ال �ب�لاد‬ ‫فا�ستقرار املنظومة الأمنية �سوف‬ ‫يعزز اال�ستثمار فى قطاع ال�سياحة‬ ‫وي�سهم ف��ى ج��ذب ال�سائحني من‬

‫إطالق «تحدى عبور مصر» من أجل‬ ‫تنشيط السياحة المصرية‬ ‫خا�ص البو�صلة‬ ‫بهدف الإ�سهام فى تن�شيط ال�سياحة فى م�صر وطم�أنة العامل �أن م�صر مازالت‬ ‫�آم�ن��ة ل�ل��زي��ارة‪ ،‬ق��ام فريق م��ن حمرتفى ق�ي��ادة ال��دراج��ة البخارية ب��إط�لاق راىل‬ ‫حتدى عبور م�صر لإثبات �أن م�صر ما زالت �آمنة لل�سياحة العاملية‪.‬‬ ‫بدء املو�سم الثالث من حتدى عبور م�صر والذى �سوف يبد�أ فى ‪ 8‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫وي�ستمر ملدة ‪� 9‬أي��ام مت�صلى حتدى هذا العام يت�ضمن ‪2400‬ك��م تبد�أ من مدينة‬ ‫الإ�سكندرية ومتر بعا�صمة م�صر القاهرة وال��واح��ات البحرية وواح��ة الفرافرة‬ ‫والواحات الداخلة واخلارجة ثم الأق�صر والغردقة وال�سخنة قبل �إنهائه حتت‬ ‫�سفح �أهرامات اجليزة بالقاهرة‪.‬‬ ‫حتدى عبور م�صر هو حتدى لقيادة الدراجات الف�سبا البخارية ال�صغرية عرب‬ ‫�أكرث الطرق حتديًا و�صعوبة فى م�صر‪.‬‬ ‫وميثل التحدى مغامرة خالبة ملحبى ركوب الدراجات البخارية وال�سفر على‬ ‫حد �سواء‪.‬‬

‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫‪44‬‬

‫ك��اف��ة �أن �ح��اء ال �ع��امل و�أ� �ش��اد امل��دي��ر‬ ‫العام ل�شركة �إي�ست الين لل�سياحة‬ ‫ب ��اجل� �ه ��ود ال� �ت ��ى ت �ب��ذل �ه��ا وزارة‬ ‫ال�سياحة وهيئة التنمية ال�سياحية‬ ‫ال�ت�روي��ج ل�ل���س�ي��اح��ة امل���ص��ري��ة فى‬ ‫كافة املنتديات واملحافل الدولية‪.‬‬ ‫‪ ‬و�أ�ضاف �أن ‪ ‬ال�سياحة م��ن �أه��م‬ ‫م�صادر الدخل القومي فى م�صر‪،‬‬ ‫كما �أن ال�شعب امل�صري معتاد على‬ ‫وج��ود ال�سياح منذ ال�ق��دم‪ .‬وتتميز‬ ‫م�صر بوفرة فى امل��زارات ال�سياحية‬ ‫على اختالف �أنواعها‪ ،‬ب�سبب وفرة‬

‫امل �ع��اب��د والآث� � ��ار وه� �ن ��اك‪� -‬أي �� ً��ض��ا‪-‬‬ ‫القرية الفرعونية التي بها الكثري‬ ‫من الأم�ث��ال الفرعونية التي متت‬ ‫ال�ع�ن��اي��ة ب�ه��ا وا��س�ت�ث�م��اره��ا للجذب‬ ‫ال �� �س �ي��اح��ي‪ ،‬ك �م��ا ت �ت��وف��ر ال �ب �ن �ي��ة‬ ‫التحتية ال�سياحية وال �ت��ي ت�شمل‬ ‫ف � �ن ��ادق اخل �م ����س جن � ��وم وال� �ق ��رى‬ ‫ال �� �س �ي��اح �ي��ة و�� �ش ��رك ��ات ال �� �س �ي��اح��ة‬ ‫ومكاتب الطريان‪ ،‬ويعترب التكد�س‬ ‫ال�سياحي ب�شكل ع��ام ف��ى ال�ق��اه��رة‬ ‫والإ� �س �ك �ن��دري��ة وحم��اف �ظ��ة ال�ب�ح��ر‬ ‫الأحمر‪ ،‬الغردقة و�سيناء وخ�صو�صاً‬ ‫جنوب �سيناء فى �شرم ال�شيخ ودهب‬ ‫ونويبع‪ ،‬حيث الريا�ضات كريا�ضة‬ ‫ال�غ�ط����س ال �ت��ي جت��ذب ال���س�ي��اح من‬ ‫�شتي �أن�ح��اء ال�ع��امل وع�ل��ى الأخ����ص‬ ‫م��ن �أمل��ان �ي��ا و�إي �ط��ال �ي��ا م��ن حمبي‬ ‫هذا النوع من الريا�ضات‪ ،‬حيث �إن‬ ‫م�صر تتميز باحتوائها على ال�شعاب‬ ‫املرجانية النادرة فى البحر الأحمر‬ ‫و�أن� ��واع الأ� �س �م��اك ال�ت��ي م��ن �أجلها‬ ‫تقام مهرجانات وم�سابقات ال�صيد‬ ‫باليخوت وال�ت��ي ي��أت��ي �إليها حمبو‬ ‫ال�صيد من امل�صريني والأجانب‪.‬‬

‫ترافيلستارت تبدء أعمالها فى مصر‬ ‫اعلنت اليوم �شركة ترافيل�ستارت بدء‬ ‫�أعمالها فى م�صر‪.‬‬ ‫وت��وف��ر ترافل�ستارت لعمالئها فر�صة‬ ‫ال�ت�م�ت��ع ب��ال�ب�ح��ث وال��و� �ص��ول �إىل �أف���ض��ل‬ ‫الأ� �س �ع��ار امل �ت��اح��ة � �س��واء ب��ال�ن���س�ب��ة حلجز‬ ‫ال � ��رح �ل��ات اجل� ��وي� ��ة وك� ��ذل� ��ك ال� �ف� �ن ��ادق‬ ‫وا�ستئجار ال�سيارات خالل دقائق معدودة‪،‬‬ ‫كما توفر خ�ي��ارات متنوعة ف��ى ال��دف��ع مبا‬ ‫ي�ضمن تلبية متطلبات كل ال�شرائح على‬ ‫اختالف تنوعها فى ال�سوق امل�صري‪.‬‬ ‫ت �ت �خ��ذ ت��راف �ل �� �س �ت��ارت م ��ن ك �ي��ب ت ��اون‬ ‫بجنوب �أفريقيا مقرا رئي�سيا لها‪ ،‬وي�أتي‬ ‫اف�ت�ت��اح ف��رع م�صر ف��ى �إط ��ار ا�سرتاتيجية‬ ‫ال��وك��ال��ة ل�ل�ت��و��س��ع ف��ى �أف��ري �ق �ي��ا وال �� �ش��رق‬ ‫الأو�سط والتي ت�شمل �أي�ضا كال من كينيا‬ ‫ونيجرييا وتنزانيا وناميبيا‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ت� �ت ��زاي ��د �أع� � � ��داد م���س�ت�خ��دم��ي‬ ‫الإن�ت��رن� ��ت ف ��ى م �� �ص��ر ب���ش�ك��ل م���ض�ط��رد‪،‬‬ ‫وب ��ال� �ت ��ايل االع� �ت� �م ��اد ع �ل �ي �ه��ا ف� ��ى ت�ل�ب�ي��ة‬ ‫متطلباتهم ��س��واء ف��ى ال�سفر �أو الت�سوق‬ ‫�إليكرتونيا وغريها‪ ،‬ف�إن ترافل�ستارت تعد‬ ‫اخليار الأف�ضل للراغبني فى احل�صول عى‬ ‫�أف�ضل الأ�سعار �سواء حلجز تذكرة ال�سفر‬ ‫�أو حجز فندق �أو �إيجار �سيارة فى خمتلف‬ ‫الأ�سواق الإقليمية والعاملية‪.‬‬

‫وقال �أحمد �سعد الدين‪ ،‬املدير الإقليمي‬ ‫لل�شركة مب�صر‪" :‬ترافيل�ستارت ه��ي �أول‬ ‫وكالة متكاملة لل�سفر عرب الإن�ترن��ت فى‬ ‫م�صر‪ ،‬وهي توفر للم�سافر خيارات وا�سعة‬ ‫ومرونة غري م�سبوق مع ب�ساطة متناهية‬ ‫فى ت�صميم برنامج ال�سفر اخلا�ص به‪ ،‬كما‬ ‫لو كانت ترافل�ستارت هي وكيله ال�سياحي‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت��وف��ر خ �� �ص��وم��ات وع ��رو� ��ض ��س�ع��ري��ة‬ ‫�ضخمة‪ ،‬م�ت��اح��ة ف�ق��ط ع�بر موقعها على‬ ‫الإن�ترن��ت‪ .‬و�أ�ضاف �سعد الدين �أن��ه خالل‬ ‫ال‪� 6‬أ�شهر املا�ضية منذ الإطالق التمهيدي‬ ‫مل��وق��ع ت��راف �ل �� �س �ت��ارت م �� �ص��ر‪ ،‬ف �ق��د ��ش�ه��دت‬ ‫ال�شركة �إقباال منقطع النظري حتى �أ�صبح‬ ‫امل��وق��ع يحتل امل��رك��ز ال�ث��ال��ث �ضمن جميع‬ ‫م��واق��ع ترافل�ستارات ف��ى ال ��دول املختلفة‬ ‫بالن�سبة لعدد املتعاملني وزائ ��ري املوقع‪.‬‬ ‫كما �أن ‪ %15‬من ه�ؤالء العمالء قد ا�ستخدم‬ ‫املوقع لأكرث من مرة خالل تلك الفرتة"‬ ‫ت �ت �خ��ذ ت��راف �ل �� �س �ت��ارت م ��ن ك �ي��ب ت ��اون‬ ‫بجنوب �أفريقيا مقرا رئي�سيا لها‪ ،‬وي�أتي‬ ‫اف�ت�ت��اح ف��رع م�صر ف��ى �إط ��ار ا�سرتاتيجية‬ ‫ال��وك��ال��ة ل�ل�ت��و��س��ع ف��ى �أف��ري �ق �ي��ا وال �� �ش��رق‬ ‫الأو�سط والتي ت�شمل �أي�ضا كال من كينيا‬ ‫ونيجرييا وتنزانيا وناميبيا‬


‫‪ 48.6‬مليون جنيه �أرباح متوقعة‬ ‫لـ «القاهرة والزيوت» خالل ‪� 3‬سنوات‬ ‫ا ع �ت �م��د جم �ل ����س �إدارة � �ش��ر ك��ة ا ل �ق��ا ه��رة ل �ل��ز ي��وت وا ل �� �ص��ا ب��ون‬ ‫ا خل �ط��ة ا مل��ا ل �ي��ة ل�ل���ش��ر ك��ة ل �ل �ث�لاث � �س �ن��وات ا ل �ق��اد م��ة‪ ،‬ب��دا ي��ة م��ن‬ ‫‪ 2014/2013‬و‪ 2015/2014‬و‪ ،2016/2015‬ب���ص��ا ف��ى ر ب��ح متوقع‬ ‫يبلغ نحو ‪ 8.44‬مليون فى العام ا لأول و‪ 17.43‬مليون فى العام‬ ‫الثانى و‪ 22.78‬مليون فى العام الثالث‪.‬‬ ‫و�أرجعت ال�شركة توقعاتها لتحقيق هذه الزيادة �إىل خطة �إعادة‬ ‫الهيكلة املالية التى تتبعها حال ًيا‪ ،‬والتى �ستجنى ثمارها‪ ،‬خا�صة‬ ‫بعد �إمتام زيادة ر�أ�سمالها من ‪ 40‬مليون جنيه �إىل ‪ 80‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫حيث �ست�ساعد هذه الزيادة والتى بد�أت الدعوة لالكتتاب بها منذ‬ ‫بداية ال�شهر وتنتهى فى بداية �شهر يوليو املقبل فى حت�سني قدرة‬ ‫ال�شركة عل�� ��ش��راء اخل��ام��ات ب�أ�سعار �أق��ل‪ ،‬وه��و م��ا �سيخف�ض من‬ ‫تكاليف الإنتاج‪ ،‬و�سداد جزء من القرو�ض امل�صرفية التى ح�صلت‬ ‫عليها ال�شركة ل�شراء املواد اخلام‪.‬‬ ‫وكذلك خف�ض فى تكلفة �أعباء االقرتا�ض والأعباء التمويلية مبا‬ ‫ينعك�س على �صافى �أرباح ال�شركة خالل العام‪ ،‬وتخفي�ض ن�سبة التمويل‬ ‫اخلارجى �إىل ر�أ���س امل��ال امل�ستثمر لل�شركة‪ ،‬وتدعيم معدالت التمويل‬ ‫الذاتى للن�شاط‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�شركة �أن زيادة ر�أ�س مال ال�شركة وتوافر �سيولة مالية‬ ‫�سيتيح لل�شركة الفر�صة ف��ى ��ش��راء اخل��ام��ات م��ن اخل ��ارج ب�سعر �أق��ل‬

‫مما كانت تقوم ب�شرائه‪ ،‬وهو ما �سي�ؤدى فى تو�سعها للبيع التجارى‬ ‫وال�صناعى‪.‬‬ ‫و�أكدت املهند�س �أمين قرة‪ -‬رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة �أن جمل�س‬ ‫الإدارة قام ب�إعادة الهيكلة ال�شاملة جلهاز املبيعات‪ ،‬من خالل اختيار‬ ‫عنا�صر ذات خ�برة بقطاع الت�سويق جنحت ف��ى ف�ترة زمنية ق�صرية‬ ‫حت�سني العالمة التجارية لل�شركة‪ ،‬و�إط�لاق عالمات جتارية جديدة‬ ‫ومميزة ب�سوق ال��زي��وت النباتية وال�سمن النباتى‪ ،‬وكذلك فى جمال‬ ‫ال�صابون‪،‬‬ ‫يرا �إىل جن��اح ف��ري��ق امل�ب�ي�ع��ات ف��ى زي ��ادة احل���ص��ة ال�سوقية‬ ‫م���ش� ً‬ ‫لل�شركة وفى عر�ض منتجاتها فى �سل�سلة املحال التجارية الكربى‬ ‫دون اللجوء �إىل تقدمي خ�صومات كبرية �أو ال�صرف على حمالت‬ ‫ت��روي�ج�ي��ة ��ض�خ�م��ة الج �ت��ذاب ع �م�لاء ج ��دد‪ ،‬وه��و م��ا ي���ص��اح�ب��ه فى‬ ‫التوقع ارتفاع ح�صة ال�شركة �إىل ‪ %10‬من �سوق زيوت الطعام و�إىل‬ ‫‪ %20‬من �سوق �صابون الغ�سيل‪.‬‬ ‫متاحا للبيع خالل العامني‬ ‫كما متتلك ال�شركة خمزو ًنا عقار ًيا ً‬ ‫أرباحا �صافية بنحو ‪ 15‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫القادمني‪ ،‬وهو ما �سيحقق � ً‬ ‫وفقاً لعر�ضنا ال�سابق‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ا�ستمرار ال�شركة فى حتقيق‬ ‫�إي��رادات م��ن الت�شغيل للغري (ال��زي��ت امل��دع��م)‪ ،‬بخالف اخلدمات‬ ‫املباعة وخملفات الإنتاج ‪.‬‬

‫ق��رة‪ :‬خطة طموحة لإع���ادة هيكلة ال�شركة خ�لال الفرتة القادمة‬


‫�إقبال امل�صريني باخلارج على �شراء العقارات يحافظ على م�ستوى الأ�سعار باملحافظات‬

‫�إ�سالم ف�ضل‬

‫توقعات بانخفاض حجم الطلب‬ ‫بالسوق العقاري بمعدالت‬ ‫تصل إلى ‪ ٪ 80‬خالل شهر رمضان‬ ‫يعمق �شهر رم�ضان الكرمي من ركود ال�سوق العقاري خالل ف�صل ال�صيف الذي يت�سم عادة برواج‬ ‫حركة البيع و�إقبال اجلمهور على �شراء الوحدات ال�سكنية مبختلف م�ستوياتها‪ ،‬خا�صة �أنه يتزامن‬ ‫مع اال�ضطرابات ال�سيا�سية والتحديات االقت�صادية‪ ،‬مما يخلق �صعوبات �سوقية �أمام �شركات‬ ‫اال�ستثمار العقاري‪.‬‬ ‫ر�شح عدد من خرباء اال�ستثمار والتقييم العقاري ال�سوق ال�ستعادة عافيته ن�سب ًيا عقب انق�ضاء‬ ‫�شهر رم�ضان الكرمي‪ ،‬خا�صة مع انخفا�ض حدة �ضبابية امل�شهد ال�سيا�سي واالقت�صادي‪.‬‬

‫يف هذا ال�سياق‪ ،‬توقع حممد عفت‪ -‬مدير عام ال�شركة‬ ‫امل�صرية العربية للهند�سة والتجارة وامل�ق��اوالت تراجع‬ ‫معدالت ن�شاط ال�سوق العقاري بن�سبة ‪ %20‬خالل �شهر‬ ‫رم�ضان الكرمي و�أيام عيد الفطر املبارك‪ ،‬خا�صة فى ظل‬ ‫حالة الركود احلالية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح عفت �أن �شهر رم�ضان يقل�ص ف�ترة املو�سم‬ ‫ال�ت���س��وي��ق ال���ص�ي�ف��ي‪ ،‬ن �ظ � ًرا ل���ص�ع��وب��ة �إق��ام��ة امل�ع��ار���ض‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة خ�ل�ال ال���ش�ه��ر ال �ك��رمي‪ ،‬وه��و م��ا يعمق حالة‬ ‫ال��رك��ود ال �ت��ي ي �ع��اين م�ن�ه��ا ال �� �س��وق ال �ع �ق��اري ف��ى �ضوء‬ ‫اال�ضطرابات ال�سيا�سية وال�صعوبات االقت�صادية‪.‬‬ ‫وم��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ا�ستبعد �أح �م��د ح���س�ين‪ -‬امل��دي��ر امل��ايل‬ ‫ب�شركة زهراء املعادى لال�ستثمار العقاري �إمكانية ر�صد‬ ‫توقعات حم��ددة ح��ول معدالت الن�شاط العقاري خالل‬ ‫�شهر رم�ضان الكرمي‪ ،‬غري �أن مظاهرات ‪ 30‬يونيو ت�شكل‬ ‫حتديًا حقيق ًيا وتهديدًا ملزاولة �أن�شطة ال�شركات خالل‬ ‫الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أكد ح�سني �أن �شركة زهراء املعادي �ستوا�صل تنفيذ‬ ‫م�شروعاتها العقارية‪ ،‬غري �أنه من املحتمل تعليق ن�شاط‬ ‫التنفيذ م��ؤق� ًت��ا ف��ى حالة ارت�ف��اع ح��دة ال�ت��وت��رات خالل‬ ‫م�ظ��اه��رات ‪ 30‬يونيو‪ ،‬على غ��رار ق��رار ال�شركة ال�سابق‬

‫ب�إيقاف العمل مب�شروعاتها العقارية ملدة ‪� 10‬أيام خالل‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير‪ً ،‬‬ ‫حفاظا على �أ�صول ال�شركة‪.‬‬ ‫ور�أى امل��دي��ر امل��ايل ب�شركة زه��راء امل�ع��ادي �أن التوتر‬ ‫ال�سيا�سي احل��ايل وامل�ت��وق��ع ت��زاي��د ح��دت��ه خ�ل�ال الأي��ام‬ ‫القليلة املا�ضية ي��ؤث��ر �سلبًا على ف��ر���ص ج��ذب القطاع‬ ‫ال�ع�ق��اري �ضمن جميع ق�ط��اع��ات املنظمة االقت�صادية‬ ‫امل�صرية ا�ستثمارات �أجنبية �أو عربية ج��دي��دة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫�سينعك�س فى تباط�ؤ منو ال�سوق العقاري‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ت���ص��ل‪ ،‬رج ��ح �إب��راه �ي��م ع � ��ارف‪ -‬رئ�ي����س‬ ‫جمل�س �إدارة �شركة عارف و�شركاه للمثمنني رواج ال�سوق‬ ‫العقاري خالل �شهر �أغ�سط�س املقبل عقب انتهاء مو�سم‬ ‫االمتحانات و�شهر رم�ضان ال�ك��رمي‪ ،‬ف��ى ظ��ل ت�أثريهم‬ ‫ال�سلبي على حركة الطلب‪.‬‬ ‫و�ألقى عارف ال�ضوء على �إقبال امل�صريني فى اخلارج‬ ‫على �شراء الأرا��ض��ي وال��وح��دات ال�سكنية فى حمافظات‬ ‫ال�صعيد ووج��ه ب�ح��ري على وج��ه اخل���ص��و���ص‪ ،‬ف��ى ظل‬ ‫انخفا�ض قيمة اجلنيه امل�صري مقابل العمالت الأجنبية‪،‬‬ ‫فر�صا متميزة �أمام العاملني باخلارج ل�شراء‬ ‫مما يطرح ً‬ ‫ً‬ ‫الأ�صول العقارية ا�ستغالال لهبوط �سعر ال�صرف‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س جمل�س �إدارة ع��ارف و�شركاه للمثمنني‬

‫�إىل �أن ذل ��ك الإق �ب ��ال �أ��س�ه��م ف��ى ع ��دم ان�خ�ف��ا���ض �سعر‬ ‫الأرا��ض��ي وال�ع�ق��ارات ال�سكنية بهذه املحافظات مقارنة‬ ‫ب��ال�ق��اه��رة ال�ت��ي واج�ه��ت م��وج��ة انخفا�ض ��س�ع��ري‪ ،‬على‬ ‫خلفية تراجع الطلب على العقارات وعدم تنظيم مزادات‬ ‫للأرا�ضي املخ�ص�صة لإقامة م�شروعات عقارية‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ه ��اين م �ت��ويل‪ -‬م��دي��ر ال�ت���س��وي��ق‬ ‫ب���ش��رك��ة ال�ع��ا��ص�م��ة ل�لا��س�ت�ث�م��ارات وامل� �ق ��اوالت‪� ،‬أن ��ه من‬ ‫امل�ت��وق��ع ان�خ�ف��ا���ض ح��رك��ة ال�ط�ل��ب ع�ل��ى ق�ط��ع الأرا� �ض��ي‬ ‫والوحدات ال�سكنية بن�سب ‪ %80‬و‪ %50‬على التوايل خالل‬ ‫�شهر رم�ضان الكرمي‪ ،‬لكن مازال يحظى مو�سم ال�صيف‬ ‫ب�ف��ر���ص ج�ي��دة لتعوي�ض ه��ذا ال��رك��ود امل ��ؤق��ت وارت �ف��اع‬ ‫الطلب مبعدالت ت�صل �إىل ‪ %60‬فى �أعقاب انتهاء ال�شهر‬ ‫لكرمي‪.‬‬ ‫تعك�س ر�ؤى خرباء التقييم واال�ستثمار العقاري دخول‬ ‫ال�سوق العقاري مرحلة فى غاية احل�سا�سية نظ ًرا لتعدد‬ ‫التحديات ال�سيا�سية واالقت�صادية وال�صعوبات ال�سوقية‬ ‫ً‬ ‫اعرتا�ضا على �سيا�سات الرئي�س‬ ‫�سواء بفعل املظاهرات‬ ‫حممد مر�سي �أو قدوم �شهر رم�ضان الكرمي الذي يت�سم‬ ‫بانخفا�ض حجم الطلب على الأ�صول العقارية مبختلف‬ ‫فئاتها‪.‬‬

‫‪47‬‬


‫عقــــارات‬

‫المقاولون العرب تنفذ مشروع سكني بالجزائر‬ ‫بتمويل ‪ 60‬مليون دوالر‬ ‫وق �ع ��ت � �ش��رك��ة امل� �ق ��اول ��ون ال �ع ��رب‪،‬‬ ‫عقد �إن�شاء م�شروع �سكنى فى اجلزائر‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�م��ارات ‪ 60‬م�ل�ي��ون دوالر‪ .‬وق��ال‬ ‫�أ��س��ام��ة احل�سينى‪ ،‬رئي�س ال���ش��رك��ة‪� ،‬إن‬ ‫امل �� �ش��روع ي�شمل �إن �� �ش��اء ‪� 5‬آالف وح��دة‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة‪ ،‬ف� ��ى م �ن �ط �ق��ة ع�ي��ن احل� �ل ��وة‬ ‫ب��ال �ع��ا� �ص �م��ة اجل� ��زائ� ��ر خ�ل��ال ع��ام�ين‬ ‫ون�صف‪ ،‬و�إن احلكومة اجلزائرية تعتزم‬ ‫تنفيذه �ضمن برنامج ي�ستهدف بناء ‪2‬‬

‫مليون وح��دة �سكنية خالل ‪� 5‬سنوات»‪.‬‬ ‫وق��ال احل�سينى‪� ،‬إن ال�شركة ت�ستهدف‬ ‫امل�ن��اف���س��ة ك��ذل��ك ع�ل��ى ب�ع����ض م���ش��اري��ع‬ ‫البنية التحتية وامل��راف��ق ال�ت��ى تخدم‬ ‫امل�شروع ال�سكنى‪.‬وح�سب ال�شركة‪ ،‬بلغت‬ ‫قيمة �إج�م��اىل ال�ت�ع��اق��دات‪ ،‬حتى نهاية‬ ‫يونيو املا�ضى نحو ‪ 37‬مليار جنيه (‪5.2‬‬ ‫مليار دوالر)‪ ،‬منها ‪ 12.4‬مليار جنيه‬ ‫مل�شروعات خارج م�صر‪.‬‬

‫عامر جروب ترفض االعتراف بحكم «القضاء‬ ‫اإلداري» بشأن أرض «تروبي تو»‬ ‫ق��ال��ت ��ش��رك��ة «ع��ام��ر ج� ��روب» �إن‬ ‫ت��و��ص�ي��ة ه�ي�ئ��ة امل �ف��و� �ض�ين مبحكمة‬ ‫ال �ق �� �ض��اء الإدارى ب �� �ش ��أن الأر� � ��ض‬ ‫اململوكة ل�شركة “تروبى تو” بالعني‬ ‫ال���س�خ�ن��ة‪� ،‬إح ��دى ال���ش��رك��ات التابعة‬ ‫للمجموعة‪ ،‬لي�ست حكماً‪ .‬و�أ�ضافت‪،‬‬ ‫ف ��ى ب �ي��ان ل �ه��ا ال� �ي ��وم‪� ،‬أن ال��دع��وى‬ ‫مقامة �ضد وزارة ال�سياحة والهيئة‬ ‫ال �ع��ام��ة ل�ت�ن���ش�ي��ط ال �� �س �ي��اح��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�شركة مل تكن طرفاً فى الدعوى‪.‬‬ ‫�أو�ضح البيان �أن ال�شرطة �سوف تقوم‬ ‫بطلب التدخل للحفاظ على حقوقها‬

‫القانونية الثابته وامل�ستقرة‪ ،‬والتى‬ ‫بنيت على �إج ��راءات قانونية �سليمة‬ ‫وم� ��وح� ��دة‪ .‬ك ��ان ��ت ه �ي �ئ��ة امل �ف��و� �ض�ين‬ ‫مبحكمة الق�ضاء الإدارى‪ ،‬قد �أو�صت‬ ‫ب �ب �ط�لان تخ�صي�ص ه�ي�ئ��ة التنمية‬ ‫ال�سياحية نحو ‪ 2.1‬مليون مرت مربع‬ ‫فى منطقة العني ال�سخنة على �ساحل‬

‫البحر الأحمر‪ ،‬ل�صالح �شركة مملوكة‬ ‫ل��رج��ل الأع � �م� ��ال امل �� �ص��رى م�ن���ص��ور‬ ‫عامر املح�سوب على النظام ال�سابق‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة فى تقرير لها‪� ،‬إن هيئة‬ ‫التنمية ال���س�ي��اح�ي��ة ال�ت��اب�ع��ة ل ��وزارة‬ ‫ال�سياحية خ�ص�صت هذه الأرا�ضى فى‬ ‫ال�ع��ام ‪ ،2007‬ل�صالح �شركة “تروبى‬ ‫‪ ”2‬اململوكة لعامر ب��ا��أم��ر املبا�شر‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل عدم اتباع الهيئة �إجراءات‬ ‫ق ��ان ��ون امل� ��زاي� ��دات وامل �ن��اق �� �ص��ات فى‬ ‫عمليات البيع‪ ،‬ما يجعل عقد الأر�ض‬ ‫املخ�ص�صة م�شوبا بالبطالن‪.‬‬

‫«بدر» تطرح مناقصة لترفيق ‪ 478‬فدان‬ ‫بالمدينة ‪21‬يوليو‬ ‫�أ ع� �ل ��ن ج �ه��از م��د ي �ن��ة ب ��در ع��ن‬ ‫ط � ��رح م �ن��ا ق �� �ص��ة ع ��ا م ��ة ل �ت �ن �ف �ي��ذ‬ ‫م ��را ف ��ق ( م� �ي ��اه ‪� � -‬ص��رف ��ص�ح��ي‬ ‫– ري ‪ -‬طرق «فرمة») مبنطقة‬ ‫ع � �م� ��ارات ا لإ �� �س� �ك ��ان اال ج �ت �م��ا ع��ي‬ ‫ب ��ا حل ��ي اخل ��ا م� �� ��س مب ��د ي� �ن ��ة ب ��در‬ ‫مب�ساحة ‪ 478‬ف��دا ن��ا ب��ا مل��د ي�ن��ة فى‬ ‫م �ن��ا ق �� �ص��ة ع ��ا م ��ة ب�ي�ن ا ل �� �ش��ر ك��ات‬ ‫ا مل� ��� �س� �ج� �ل ��ة ب� � ��االحت� � ��اد ا مل� ��� �ص ��ري‬ ‫للمقاولني‪.‬‬ ‫و ت �ع �ق��د ج�ل���س��ة ف �ت��ح ا مل �ظ��ار ي��ف‬ ‫ا ل �ف �ن �ي��ة ي� ��وم(ا لأ ح� ��د) ‪ 21‬ي��و ل�ي��و‬ ‫اجل � � � ��ارى و ي� � �ق � ��دم ا ل � �ع � �ط� ��اء ف��ى‬ ‫العدد الرابع ■ مايــو ‪ /‬يونيو ‪2013‬‬

‫م � �ظ� ��رو ف �ي�ن م �غ �ل �ق�ي�ن �أ ح ��د ه� �م ��ا‬ ‫ل�ل�ع��ر ���ض ا ل�ف�ن��ي وا لآ خ ��ر للعر�ض‬ ‫ا مل� ��ايل ف ��ى م��و ع��د غ��ا ي �ت��ه ج�ل���س��ة‬ ‫ف �ت ��ح ا مل� �ظ ��ار ي ��ف ا ل �ف �ن �ي ��ة‪ ،‬ي��ر ف��ق‬ ‫ب��ا مل�ظ��روف الفني ت��أ م�ين ابتدائي‬ ‫ق ��دره « ��س�ب�ع�م��ا ئ��ة و خ�م���س��ون �أ ل��ف‬ ‫جنيه» يزاد �إىل (‪« )%5‬خم�سة فى‬ ‫املائة» من قيمة العطاء فى حالة‬ ‫الر�سو كت�أمني نهائي‪.‬‬ ‫وتخ�ضع هذه املناق�صة لأحكام‬ ‫ا ل �ق��ا ن��ون ر ق��م (‪ )89‬ل���س�ن��ة ‪1998‬‬ ‫و ت�ع��د ي�لا ت��ه وال ئ�ح�ت��ه ا ل�ت�ن�ف�ي��ذ ي��ة‬ ‫املعدلة‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫فتح اهلل فوزى‬

‫«إعمار مصر»‬ ‫تشارك في‬ ‫مشروع عقاري‬ ‫بـ‪14‬مليار جنيه‬

‫ت�شارك �شركة «�إع�م��ار م�صر» مع‬ ‫جمموعة م��ن امل�ط��وري��ن ف��ى م�شروع‬ ‫«مدينة امل�ستقبل» بالقاهرة اجلديدة‪،‬‬ ‫وال� ��ذي ي �ق��ام ع�ل��ى م���س��اح��ة ‪� 11‬أل��ف‬ ‫فدان‪ ،‬بتكلفة مبدئية ‪ 14‬مليار جنيه‬ ‫م�صري (‪ 2‬مليار دوالر �أمريكي)‪.‬‬ ‫و»م ��دي� �ن ��ة امل �� �س �ت �ق �ب��ل» امل �� �ش��روع‬ ‫ال �� �س �ك �ن��ي الأول ل �� �ش��رك��ة امل���س�ت�ق�ب��ل‬ ‫للتطوير العقاري‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل�ه �ن��د���س ف �ت��ح اهلل ف��وزي‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة �شركة امل�ستقبل‪:‬‬ ‫«�إن م�شروع مدينة امل�ستقبل يقام على‬ ‫م�ساحة ‪� 11‬أل��ف ف��دان‪ ،‬ويقع بالقرب‬ ‫م��ن ال�ق��اه��رة اجل��دي��دة»‪ ،‬ك��ا��ش�ف�اً عن‬ ‫امل �ل ��اك وامل �� �س��اه �م�ي�ن ف� ��ى م �� �س��اح��ة‬ ‫امل���ش��روع‪ ،‬م���ش�يرًا �إىل �أن بنك م�صر‬ ‫ميتلك ن�سبة ‪ %45‬فى �أر���ض امل�شروع‪،‬‬ ‫وبنك اال�ستثمار القومي ن�سبة ‪،%20‬‬ ‫وال�ب�ن��ك الأه �ل��ي ن�سبة ‪ ،%5‬و��ش��رك��ة‬ ‫امل�ق��اول��ون ال�ع��رب ن�سبة ‪ ،%15‬والتي‬ ‫ا��س�ت�ط��اع��ت ت���س��وي��ة م��دي��ون�ي��ات�ه��ا مع‬ ‫الدولة من خالل احل�صول على ن�سبة‬ ‫من الأرا�ضي بجوار م�شروع مدينتي‪.‬‬ ‫وي���ش�م��ل امل �خ �ط��ط ال �ع��ام مل���ش��روع‬ ‫مدينة امل�ستقبل املنطقة ال�سكنية على‬ ‫م�ساحة ‪� 6‬آالف ف��دان‪ ،‬وتقام املناطق‬ ‫التجارية ومنطقة اخلدمات ال�صحية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة ع �ل��ى م �� �س��اح��ة ‪2500‬‬ ‫فدان‪ ،‬وتخ�ص�ص امل�ساحة املتبقية من‬ ‫امل�شروع للطرق العامة‪.‬‬ ‫ويقام امل�شروع على خم�س مراحل‬ ‫متتابعة‪ ،‬حيث يتم تخ�صي�ص املرحلة‬ ‫اخلام�سة منه للخدمات‪ ،‬وم�ساحتها‬ ‫�ألف فدان‪ ،‬وتقع مبا�شرة على طريق‬ ‫ال���س��وي����س ال �� �ص �ح��راوي‪ ،‬ك�م��ا ت�ساهم‬ ‫��ش��رك��ة امل�ستقبل ف��ى ت��وف�ير امل��راف��ق‬ ‫الكاملة للم�شروع‪ ،‬والتى يتم االنتهاء‬ ‫م�ن�ه��ا خ�ل�ال ث�ل�اث � �س �ن��وات‪ .‬وت �ب��د�أ‬ ‫ال�شركة فى الفرتة احلالية الت�سويق‬ ‫للم�شروع والعمل فى املرحلة االوىل‪,‬‬


International business corporation (IBC) Since day one, IBC believes in high quality services and products as its market niche. Being the sole dealer in Egypt for THERMO KING International, world leader in transport temperature control systems, allows us to achieve our goals. ibc No Matter you need a small distribution truck or a huge fleet of 15m long trailers; we can supply your needs. We supply full range of insulated and or refrigerated truck and trailer boxes. You can set back and depend on us for all your Refrigeration units, Bus air condition, Insulated bodies & Cold stores paneling. ibc Thermo King offers a comprehensive range of product solutions specifically designed for the transport temperature control industry. Thermo

king research and development for market-leading innovative solutions that ensure the most reliable, efficient and effective products Trailer units (SLX single and Multi temperature): The SLX range delivers reduced fuel costs, whisper-quiet operation, and efficient load Protection and unmatched ease of use. By minimizing fuel consumption, engine Emissions and operating noise, the SLX provides you with the ideal temperature Control solution for an environmentallyresponsible operation. Truck Units (T series): Thermo King›s new T-Series is the result of years of R&D

and exhaustive testing. Built on the proven reliability of the TS and MD product ranges, the T-Series sets new industry standards for reliability, performance and efficiency. The range has been specially developed to exceed you and your customers› expectations when it comes to truck refrigeration. The T-Series delivers greater capacities at lower operating speeds and allows for precise temperature control. Vehicle Driven Units (V Series): The V-100, 200, 300, 400 and 500 series from Thermo King comprise two-piece split units designed for fresh, frozen and deep frozen applications on small trucks and vans. The road compressor is powered by the vehicle›s engine. In models with electric stand-by, the second one is powered by an electric motor.


‫عقــــارات‬

‫الدكتور حممد عبداملح�سن يف حواره مع «‬

‫»‬

‫قطـــاع العقـــارات يواجـــه تحـديــات كبـــــ‬ ‫قال الدكتور‪ /‬حممد عبد املح�سن‪-‬‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة احلديثة‬ ‫للت�شييد واال�ستثمار العقارى �أن قطاع‬ ‫العقارات يواجه حتديات كبرية ب�سبب‬ ‫تداعيات الأح ��داث واال�ضطرابات‬ ‫التى �أث��رت ب�شكل كبري على حركة‬ ‫البيع فى ال�سوق امل�صرية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب �� �ض��رورة ات �خ��اذ �آل �ي��ات‬ ‫جديدة لتفعيل قطاع التمويل العقارى‬ ‫مبا ي�سهم فى تن�شيط �سوق العقارات‬ ‫فى م�صر‪ ،‬حيث �إن قطاع العقارات يعد‬ ‫هو قاطرة االقت�صاد نظرًا لل�صناعات‬ ‫ال�ك�ث�يرة ال�ت��ي ترتبط ب��ه ارت�ب� ً‬ ‫�اط��ا‬ ‫وثي ًقا‪ ،‬حيث �إن��ه من �أه��م القطاعات‬ ‫االقت�صادية الهامة التى جتر وراءها‬ ‫العديد من ال�صناعات الأخرى‪ ،‬ويوفر‬ ‫�آالف من فر�ص العمل ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبد املح�سن فى حواره “‬ ‫ملجلة البو�صله” �أن التحديات الكبرية‬ ‫التى يواجهها االقت�صاد امل�صرى �أدت‬ ‫�إىل تراجع اال�ستثمارات فى العديد‬ ‫م��ن ال�ق�ط��اع��ات وع�ل��ى ر�أ� �س �ه��ا قطاع‬ ‫العقارات وطالب رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫ال�شركة احلديثة للت�شييد واال�ستثمار‬ ‫ال�ع�ق��ارى ب���ض��رورة �إ� �ش��راك القطاع‬ ‫اخل��ا���ص وامل���س�ت�ث�م��ري��ن ف��ى تنفيذ‬ ‫م�شروعات الإ��س�ك��ان التى تطرحها‬ ‫احلكومة مب��ا ي�ضمن تطبيق معايري‬ ‫اجلودة لهذه امل�شروعات على �أن يتم‬ ‫مراقبة تنفيذ هذه امل�شروعات ب�صفة‬ ‫م�ستمرة ‪.‬‬ ‫العدد اخلامــ�س ■ يـــوليو ‪2013‬‬

‫■ ما هي اخلطط امل�ستقبلية التي‬ ‫تعتزم ال�شركة تطبيقها م�ستقب ًال؟‬ ‫■ ال�شركة تعمل على ثالثة حماور‪:‬‬ ‫الأول حم� ��ور اق �ت �� �ص��ادى م �ت �م �ث��ل ف��ى‬ ‫م���ش��روع مدينة هليوبولي�س اجل��دي��دة‬ ‫على م�ساحة خم�سة �آالف مرت وي�شمل ‪6‬‬ ‫عمارات وترتاوح م�ساحات الوحدات بني‬ ‫‪�80‬إىل ‪ 120‬مرتاً وهى عبارة عن غرفتني‬ ‫وري�سب�شن وهذه الأر���ض قامت ال�شركة‬ ‫ب���ش��رائ�ه��ا م��ن � �ش��رك��ة م���ص��ر اجل��دي��دة‬ ‫ل�ل�إ��س�ك��ان والتعمري وت�ق��ع ب��ال�ق��رب من‬ ‫م��دي �ن��ة ال �� �ش ��روق ومت ط��رح �ه��ا خ�لال‬ ‫ال�شهر امل��ا��ض��ى وم��ن امل�ت��وق��ع ت�سليمها‬ ‫خالل ثالث �سنوات وتكلفة امل�شروع ‪25‬‬ ‫مليون جنيه‪،‬‬ ‫وامل � �ح� ��ور ال �ث ��ان ��ى ي�شمل” �إ� �س �ك��ان‬ ‫متو�سط “ و” ف��وق متو�سط “ وي�ضم‬ ‫جم� �م ��وع ��ة م� ��ن ال � ��وح � ��دات ال �� �س �ك �ن �ي��ة‬ ‫والفيالت مب�ساحات ترتاوح بني ‪� 135‬إىل‬ ‫‪ 220‬مرتاً فى ال�شروق والتجمع اخلام�س‬ ‫ومتتلك ال�شركة ‪ 56‬قطعة �أر���ض حتت‬ ‫الإن�شاء بال�شروق وت�صل تكلفة امل�شروع‬ ‫�إىل ‪ 156‬مليون جنيه‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �أن‬ ‫ال�شركة تخطط لإن�شاء كومباوند �سكنى‬ ‫على عدة مراحل على م�ساحة ‪94‬فداناً‬ ‫مم �ل��وك��ة ل�ل���ش��رك��ة ب��ال�ت�ج�م��ع اخل��ام����س‬ ‫و� �س �ي �ت��م ال �ت �ن �ف �ي��ذ مب� �ج ��رد ا� �س �ت �ق��رار‬ ‫الأو� �ض��اع ال�سيا�سية واالقت�صادية‪� ،‬أ ّم��ا‬ ‫امل�ح��ور ال�ث��ال��ث فهو حم��ور �سياحى من‬ ‫خ�ل�ال ق �ي��ام ال���ش��رك��ة ب ��إن �� �ش��اء م���ش��روع‬ ‫مارينا مطروح على م�ساحة ‪140‬ف��دان�اً‬

‫‪50‬‬

‫حممد عبداملح�سن‬

‫حوار‪� :‬إ�ســـالم ف�ضــل‬ ‫ف ��ى م��ر� �س��ى م � �ط ��روح ب � �ج ��وار � �ش��اط��ئ‬ ‫عجيبة وه��و ع �ب��ارة ع��ن �أرب �ع��ة م��راح��ل‬ ‫ت�ضم املرحلة الأوىل منه جمموعة من‬ ‫ال �ع �م��ارات ال�سكنية مب���س��اح��ات ت�ت�راوح‬ ‫ب�ين ‪�90‬إىل ‪120‬م�ت�راً للوحدة ال��واح��دة‬ ‫بينما امل��رح�ل��ة الثانية ت�ضم جمموعة‬ ‫من ال�شاليهات املطلة على البحر و�سيتم‬ ‫االنتهاء من امل�شروع خالل ‪ 2015‬بتكلفة‬ ‫ا�ستثمارية ‪400‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫■ م���ا م����ؤ����ش���رات ح��رك��ة البيع‬ ‫وال�شراء فى الوقت احلاىل ؟‬ ‫ان�خ�ف���ض��ت ح��رك��ة ال �ب �ي��ع وال �� �ش��راء‬ ‫بن�سبة ‪%30‬ع ��ن ال �ع��ام ال���س��اب��ق‪ ،‬خا�صة‬ ‫و�أننا فى منت�صف املو�سم ال�صيفى‪.‬‬ ‫■ ماذا عن م�ؤ�شرا ت الأ�سعار ؟‬ ‫■ �أرتفعت الأ�سعار بن�سبة ‪%25‬نتيجة‬

‫�أزم ��ة ال �� �س��والر وخ���ص��م ال���ض��رائ��ب من‬ ‫امل�ن�ب��ع وارت� �ف ��اع �أ� �س �ع��ار ال �ب �ن��اء وك��ذل��ك‬ ‫ال� ��دوالر وه ��ذا ي��رف��ع م��ن تكلفة �إن���ش��اء‬ ‫ال��وح��دة ويزيد من الأع�ب��اء املالية على‬ ‫ال�شركات‪.‬‬ ‫■ ما �أهم الت�سهيالت التى تقدمها‬ ‫ال�شركة جلذب العمالء ؟‬ ‫■ بالن�سبة للمحور االقت�صادى تقوم‬ ‫ال�شركة بتقدمي ن�ظ��ام التق�سيط على‬ ‫‪�� 10‬س�ن��وات م��ع تقليل قيمة الأق���س��اط‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬وف��ى حالة تعرث العميل يتم‬ ‫تعديل ن�ظ��ام الق�سط اخل��ا���ص ب��ه حتى‬ ‫ي�ت�لاءم م��ع و�ضعه احل ��اىل‪ ،‬خا�صة �أن��ه‬ ‫بعد الثورة انخف�ضت روات��ب عدد كبري‬ ‫من الأف ��راد وتوقفت احل��واف��ز والأرب��اح‬ ‫التى كانوا يح�صلون عليها فكان لزامًا‬ ‫ع�ل�ي�ن��ا م��واك �ب��ة ال�ع���ص��ر وك��ذل��ك ن�ق��دم‬ ‫�صيانة ل�ل��وح��دات م��دى احل�ي��اه ون�سلم‬ ‫ال��وح��دات ن�صف ت�شطيب م��ع ت�شطيب‬ ‫ال��وج�ه��ات كاملة وال�شبابيك والأب ��واب‬ ‫وبجودة عالية‪ ،‬وبالن�سبة للفيالت ف�سعر‬ ‫ال��وح��دات م�ن�ه��ا �أ��ص�ب��ح ال ي�ت�ج��اوز ال �ـ‪2‬‬ ‫مليون جنيه بعد �أن ك��ان ي�تراوح بني ‪5‬‬ ‫�إىل ‪ 6‬ماليني فى ال�سابق مع وجود نظام‬ ‫تق�سيط ينا�سب كل عميل على حدة‪ ،‬هذا‬ ‫بالإ�ضافة �إىل خدمة ‪moneyback‬‬ ‫فى حالة رغبة العميل بيع الوحدة مرة‬ ‫�أخ ��رى ن�ق��وم ب���ش��رائ�ه��ا م�ن��ه م��رة ثانية‬ ‫ون�ع�ط�ي��ه زي� ��ادة ‪%10‬ع �ل��ى ال�ث�م��ن ال��ذى‬ ‫ا��ش�ترى ب��ه و�إذا �أراد ا�سرتجاع الوحدة‬ ‫وا��س�ترداد �أم��وال��ه فى �أى وق��ت نعيدها‬ ‫�إل�ي��ه ون�سرتد ال��وح��دة ب��دون خ�صم �أى‬


‫‪ 400‬مليون جنية ا�ستثمارات جديدة لل�شركة‬ ‫الن�شاء م�شروع �سياحي يف مر�سي مطروح‬ ‫التمويل العقارى يواجه حتديات ب�سبب‬ ‫البريوقراطية واطالب مبزيد من املرونة‬ ‫يف االجراءات‬ ‫البنوك مطالبة مب�ساندة القطاع العقاري‬ ‫وخف�ض الفائدة على قرو�ض اال�سكان‬

‫ـــيرة الستعادة النمو‪ ..‬واالستقرار كلمة السر‬ ‫�شىء من املبلغ الذى دفعه‪.‬‬ ‫■ ك��ي��ف ت���رى ق��ط��اع ال��ت��م��وي��ل‬ ‫العقارى فى م�صر و�سبل تن�شيطه ؟‬ ‫■ قطاع التمويل العقارى هو �إحدى‬ ‫الآل �ي��ات ال�ت��ى �أوج��دت�ه��ا احل�ك��وم��ة حلل‬ ‫م�شكلة الإ�سكان ولكن هذا القطاع يواجه‬ ‫حت��دي��ات ك�ب�يرة ب�سبب ال�ب�يروق��راط�ي��ة‬ ‫وخا�صة فى مو�ضوع ت�سجيل الأرا��ض��ى‬ ‫فالتمويل ال�ع�ق��ارى م ��ازال ي�ح�ت��اج �إىل‬ ‫خ �ط��وات ك �ب�يرة ح �ت��ى مي�ك�ن��ه �أن ي�ق��وم‬ ‫ب��دوره فى �أزم��ة الإ�سكان وتن�شيط �سوق‬ ‫العقارات من ناحية �أخ��رى ف�إن البنوك‬ ‫ال�ت��ى ت�ق��وم ب�برام��ج ال�ت�م��وي��ل ال�ع�ق��ارى‬ ‫تتخد �إج � ��راءات ��ص��ارم��ة مل�ن��ح التمويل‬ ‫العقارى فى حني �أن هذه البنوك تفرط‬ ‫ف ��ى مت��وي��ل � �ش ��راء ال �� �س �ي��ارات رغ ��م �أن‬ ‫العقارات �أ��ص��ول ثابتة بينما ال�سيارات‬ ‫معر�ضة للخطر ف��ى �أى وق��ت م��ن هنا‬ ‫يجب �أن تكون هناك مرونة فى برامج‬ ‫التمويل العقارى حتى ميكن للقطاع �أن‬ ‫ي�سهم فى حل م�شكلة الإ�سكان والو�صول‬ ‫�إىل حم��دوى ال��دخ��ل كذلك ف ��إن بع�ض‬ ‫ال�شركات اال�ستثمار العقارى ب��د�أت فى‬ ‫تقدمي التمويل العقارى بنف�سها ومنح‬ ‫ال �ع �م �ي��ل ال �ت �� �س �ه �ي�لات ل�ل�ح���ص��ول على‬ ‫وح� ��دات �سكانية وه ��ذه م��ن الأ��س��ال�ي��ب‬ ‫الرتويجية التى تتبعها ال�شركات وهو‬ ‫ال�ق�ي��ام ب��ال��دور التمويلى امل�ف�تر���ض �أن‬ ‫يقوم به القطاع امل�صرفى ونحن ك�شركة‬ ‫نقدم هذا الربنامج لعمالئنا‪.‬‬ ‫■ هل هناك �إقبال على الإ�سكان‬

‫الفاخرة فى الوقت احلاىل ؟‬ ‫■ الإقبال �ضعيف نظراً لأن الإ�سكان‬ ‫ال� �ف ��اخ ��رة م� ��ن ال � ��وح � ��دات وال �ف �ي�ل�ات‬ ‫وال���ش��ال�ي�ه��ات ي���س�ت�ه��دف ال�ط�ب�ق��ة ف��وق‬ ‫امل �ت��و� �س �ط��ة وه � ��ذه ال �ط �ب �ق��ة ان�خ�ف���ض��ت‬ ‫دخ��ول �ه��ا ب �ع��د ال� �ث ��ورة ك �م��ا �أن ‪%85‬م ��ن‬ ‫اجل��ال �ي��ات امل���ص��ري��ة مل ت �ن��زل �أج��ازت �ه��ا‬ ‫ال�سنوية بعد الثورة نظراً لعدم ا�ستقرار‬ ‫الأو�ضاع ال�سيا�سية والأمنية خا�صة و�أن‬ ‫ه��ذه ال���ش��ري�ح��ة م��ن �أه ��م ال�ف�ئ��ات التى‬ ‫ت�ستهدفها ال�شركات العقارية‪.‬‬ ‫ومل����اذا ال ت��ذه��ب ال�����ش��رك��ة �إىل‬ ‫اجل��ال��ي��ات امل�����ص��ري��ة ف��ى اخل���ارج‬ ‫م��ن خ�ل�ال امل�����ش��ارك��ة ف��ى معار�ض‬ ‫خارجية؟‬ ‫■ بالفعل ت�شارك ال�شركة فى معار�ض‬ ‫ع �ق��اري��ة خ��ارج �ي��ة ف��ى خم�ت�ل��ف ال ��دول‬ ‫العربية لعر�ض منتجاتها على امل�صريني‬ ‫والعرب ولكن اجلاليات امل�صرية والعرب‬ ‫�أ�صبح لديهم فزع من و�ضع مدخراتهم‬ ‫فى وح��دات �سكنية �أو فيالت فى الوقت‬ ‫ال��راه��ن مب���ص��ر ف��ى ظ��ل غ �ي��اب الأم ��ن‬ ‫وا�ضطراب الأو�ضاع ال�سيا�سية وانت�شار‬ ‫عمليات ال�سرقة ‪.‬‬ ‫■ م���ا ه���ى �أف�����ض��ل ط����رق ط��رح‬ ‫الأرا�ضى للم�ستثمرين خالل الفرتة‬ ‫املقبلة بعد ف�شل نظام املزايدات ؟‬ ‫■ �أف�ضل ال�ط��رق ه��ى ط��رح الأرا��ض��ى‬ ‫بنظام الأظ��رف املغلقة بحيث تقوم كل‬ ‫� �ش��رك��ة ب �ت �ق��دمي ع��ر��ض�ه��ا وي �ت��م درا� �س��ة‬ ‫تلك العرو�ض من قبل هيئة املجتمعات‬

‫العمرانية واختيار �أف�ضلها وه��ذا يحد‬ ‫م��ن رف ��ع الأ� �س �ع��ار وامل �ت��اج��رة ب ��أرا� �ض��ى‬ ‫الدولة ورفع �سعر الوحدة على املواطن‪.‬‬ ‫■ ط���رح���ت ه��ي��ئ��ة امل��ج��ت��م��ع��ات‬ ‫العمرانية قطع ًا من الأرا�ضى بنظام‬ ‫ال�شراكة مع القطاع اخلا�ص فما‬ ‫تعقيبك ؟‬ ‫■ ال�شراكة مع القطاع اخلا�ص البد‬ ‫�أن ت �ك��ون ب���ض��واب��ط حم ��ددة ح�ت��ى يتم‬ ‫ت�ط�ب�ي�ق�ه��ا ب �ن �ج��اح‪ ،‬ح �ي��ث �إن احل�ك��وم��ة‬ ‫متمثلة فى وزارة الإ�سكان ت�ضع خططاً‬ ‫ب��وج�ه��ة ن�ظ��ر م �ن �ف��ردة دون الأخ� ��ذ فى‬ ‫االعتبار الطرف‪.‬‬ ‫■ ه��ل تفكر ف��ى امل�����ش��ارك��ة فى‬ ‫م�شروع املليون وحدة �سكنية؟‬ ‫■ ال نفكر فى ذلك يف الوقت احلايل‬ ‫ون��رك��ز ع�ل��ى امل �� �ش��روع��ات ال �ت��ي نقدمها‬ ‫للعمالء ك�شركة قطاع خا�ص ‪.‬‬ ‫■ هل تعتمد ال�شركة على قرو�ض‬ ‫بنكية لتمويل م�شروعاتها؟‬ ‫■ ال ن �ع �ت �م��د ع �ل��ى ال� �ق ��رو� ��ض ح�ت��ى‬ ‫الترتفع التكلفة‪ ،‬حيث �إن البنك مينح‬ ‫القر�ض بفائدة مرتفعة ترتواح بني ‪18‬‬ ‫‪�%‬إىل ‪ %20‬وه��ذه كلها نفقات �إ�ضافية‬ ‫بخالف الت�سويق وارت�ف��اع تكلفة البناء‬ ‫وبالتاىل ارتفاع �أ�سعار الوحدات‪.‬‬ ‫■ �أال توجد �شراكة مع اجلانب‬ ‫القطرى لإن�شاء م�شروعات عقارية‬ ‫مب�صر خالل الفرتة املقبلة ؟‬ ‫■ ه � �ن� ��اك ب ��ال� �ف� �ع ��ل ات � �ف � ��اق � ��ات م��ع‬ ‫امل�ستثمرين ال�ق�ط��ري�ين والإم��ارات �ي�ين‬

‫لإن�شاء مدينة جتارية متكاملة ووحدات‬ ‫فندقية فى التجمع اخلام�س ولكن مت‬ ‫ت�أجيلها‪.‬‬ ‫■ م����ا �أ����س���ب���اب ت����أج���ي���ل ت��ل��ك‬ ‫امل�شروعات؟‬ ‫■ ك � ��ان امل �� �س �ت �ث �م��رون ال �ق �ط��ري��ون‬ ‫والإماراتيون �سي�أتون �إىل القاهرة خالل‬ ‫الأ�سبوع املا�ضى ولكن �أح��داث ‪30‬يونيو‬ ‫وعدم اال�ستقرار ال�سيا�سى الذى ت�شهده‬ ‫ال�ب�لاد ف��ى ال�ف�ترة احلالية ا�ضطرتهم‬ ‫لت�أجيل الزيارة حلني و�ضوح الر�ؤية‪.‬‬ ‫كيف يتم ج��ذب اال�ستثمارات‬ ‫اخلليجية مرة �أخ��رى �إىل ال�سوق‬ ‫امل�صرية ؟‬ ‫■ م��ن خ�ل�ال ق�ي��ام احل�ك��وم��ة بر�سم‬ ‫خطة وا�ضحة ال�ستثمارات داخل م�صر‬ ‫فى خمتلف املناطق وخا�صة فى �سيناء‬ ‫والبحر الأح�م��ر ومر�سى علم وغريها‬ ‫م��ن امل �ن��اط��ق اال��س�ت�ث�م��اري��ة امل�ه�م��ة مع‬ ‫ت�ق��دمي جميع الت�سهيالت للم�ستثمر‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ى وت��أم�ي�ن��ه‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن بع�ض‬ ‫امل�ستثمرين العرب تورطوا فى ق�ضايا‬ ‫ف �� �س��اد م ��ع م �� �س �ئ��ول�ين ح �ك��وم �ي�ين فى‬ ‫ظ��ل ال�ن�ظ��ام ال���س��اب��ق وه��و م��ا يجعلهم‬ ‫ي �ت �خ ��وف ��ون ف� ��ى ح ��ال ��ة ال � ��دخ � ��ول ف��ى‬ ‫م�شروعات ج��دي��دة م��ع النظام احل��اىل‬ ‫�أن ي �ت��م �إ� �س �ق��اط��ه �أي �� �ض �اً وي�ت�ع��ر��ض��ون‬ ‫مل�شاكل ويتم اتهامهم بال�سرقة والن�صب‬ ‫وال �ت �ع��ام��ل م�ع�ه��م ع�ل��ى �أن �ه��م ل�صو�ص‬ ‫متواطئون مع النظام الذى مت �إ�سقاطه‬ ‫كما حدث من قبل ‪.‬‬

‫‪51‬‬


‫الصفحة‬ ‫األخيرة‬

‫االقتصاد المصرى‬ ‫والنظام الحاكم‬ ‫بقلم‪ :‬حممود عبدالبديع‬

‫من البدهى واملنطقى �أن ال�شعب امل�صرى ثار على نظام مبارك؛‬ ‫نظرا للظلم البينّ الذى وقع عليه خالل �سنوات حكم مبارك‬ ‫ً‬ ‫وبعد الثورات تنتظر ال�شعوب ثمار تلك الثورات ‪.‬‬ ‫ومن البدهى‪ً � -‬‬ ‫أي�ضا‪� -‬أن �أح��د �أه��م الأ�سباب التى دفعت‬ ‫�شعب م�صر للثورة على النظام ال�سيا�سى القائم هو النظام‬ ‫االقت�صادى الذى كان يتبعه هذا النظام ‪.‬‬ ‫ف�إذا كان ال�شعب امل�صرى قبل الثورة يكتوى بنار الر�أ�سمالية‬ ‫املتوح�شة فكان من احلتمى واملنطقى تبديل وتغيري هذا‬ ‫النظام بنظام �آخر قد مييل �أكرث �إىل النظام االقت�صادى‬ ‫اال�شرتاكى ال��ذى يهتم �أك�ثر بحقوق الأغلبية الكادحة‬ ‫خ�صو�صا �أننا نعي�ش بدولة‬ ‫والطبقة العاملة فى املجتمع‬ ‫ً‬ ‫المتتلك �آليات متكنها من التحكم فى ال�سوق و‪ً � -‬‬ ‫أي�ضا‪ -‬التاجر‬ ‫نظرا لعدم وجود املناف�سة‬ ‫امل�صري غري م�ؤهل لل�سوق احلر؛ ً‬ ‫الكاملة فمازلنا نعانى من بع�ض مظاهر االحتكار و‪ً �-‬‬ ‫أي�ضا‪ -‬قد‬ ‫حرم النظام ال�سابق الدولة من �أن متتلك �أدوات الإنتاج من‬ ‫خالل اخل�صخ�صة والتى كان من املمكن �أن تكون �إحدى �آليات‬ ‫�ضبط ال�سوق فى النظام الر�أ�سماىل احلر من خالل امتالك‬ ‫و�سيطرة الدولة على ح�صة من ال�سلع املطروحة للم�ستهلك‬ ‫ت�ستطيع من خاللها �أن جترب التجار على �ضبط الأ�سعار‪.‬‬ ‫و�إذا �أمعنا النظر فى النظام االقت�صادى احل��اىل الذى‬ ‫يدعى �أنه يحمل امل�شروع الإ�سالمى وي�سعى �إىل تطبيق النظام‬ ‫الإ�سالمى وال�شريعة الإ�سالمية �سنجد �أن��ه ال ولن يطبق‬ ‫النظام الإ�سالمى �أو ال�شريعة ف�إن �أب�سط مبادئ ال�شريعة �أنه‬ ‫ال طاعة ملخلوق فى مع�صية اخلالق ‪.‬‬ ‫وقد ع�صى النظام احلاىل اخلالق فى العديد من الأمور‬ ‫منها املعامالت الربوية و�إعطاء جت��ارة اخلمور املزيد من‬ ‫امل�شروعية من خالل فر�ض �ضرائب �إ�ضافية عليها‪ ،‬الأمر‬

‫ال��ذى يعنى اع�تراف وموافقة ال��دول��ة احلاكمة على تلك‬ ‫التجارة ‪.‬‬ ‫و�سنجد �أن النظام احل��اىل اقت�صاد ًيا هو امتداد لنظام‬ ‫مبارك فهو نظام يطبق الر�أ�سمالية املتوح�شة التى ت�ؤدى‬ ‫غنى والدليل هو‬ ‫�إىل زيادة الفقراء ً‬ ‫فقرا وزيادة الأغنياء ً‬ ‫الأ�سعار التى ترتفع بجنون واجت��اه �سيا�سة الدولة �إىل‬ ‫تخيف�ض الدعم ‪.‬‬ ‫ومن البدهى � ً‬ ‫أي�ضا �أن ال�شعب ثار طل ًبا للعدالة االجتماعية‬ ‫فهل حتقق له مايريد فى هذا ال�صدد؟ فالعدالة االجتماعية‬ ‫تقت�ضى �أن يكون هناك توزيع عادل للرثوة و�أن يكون هنالك‬ ‫ت���وازن ب�ين حقوق العمال وح��ق��وق �صاحب العمل و�أن ال‬ ‫ي�ستقوى �أحدهم على الآخر ‪.‬‬ ‫وفى هذا ال�صدد ميكننا �أن نقول �إنه �إذا كانت و�سائل حتقيق‬ ‫العدالة االجتماعية حتتاج بع�ض الوقت �إال �أننا �سنجد �أن‬ ‫بع�ضها ال يحتاج لذلك‪ ،‬فمث ًال ا�ستبدال قانون �صاحب العمل‬ ‫احلاىل بقانون عمل عادل يحقق التوازن بني حقوق العامل‬ ‫و�صاحب العمل وابتكار �آلية للتقا�ضى والف�صل فى املنازعات‬ ‫املتعلقة بهذا القانون على �أن تت�سم تلك الآلية بالعدالة‬ ‫الناجزة �أم��ر ال يتطلب �إال �أن يجتمع املجل�س الت�شريعى‬ ‫لإعداد مثل هذا الأمر ‪.‬‬ ‫اخلال�صة �أنها �إذا كانت العدالة االجتماعية �ستتحقق‬ ‫باال�شرتاكية و�إذا ك��ان �ضبط ال�سوق �سيتحقق من خالل‬ ‫اال�شرتاكية التى ت�سمح مبلكية الدولة لأدوات الإنتاج و�إذا‬ ‫كانت الطبقة العاملة فى املجتمع والتى متثل �أكرث من ‪%90‬‬ ‫من ال�شعب امل�صرى �ستح�صل على حقوقها فى ظل اال�شرتاكية‪،‬‬ ‫ف�أه ًال باال�شرتاكية ‪ .‬فاحلكمة �ضالة امل�ؤمن �أنّا وجدها فهو‬ ‫�أوىل النا�س بها ‪.‬‬


(5) مجلة البوصلة العدد