Issuu on Google+

‫ملتقى مسقط الخامس‪:‬‬

‫مشاريع جديدة‬ ‫وطلبة مفكرون‬

‫‪06‬‬ ‫‪# 08‬هاشتاق_البرزة‪ ..‬تدخين الشيشة‪ ..‬خطر يهدد الشباب‬ ‫‪ 10‬فهد المكي‪« ..‬الباب القديم» أولى لوحاتي الفنية‬ ‫براءات االختراع‪ ..‬هاجس يؤرق المبتكرين‬

‫‪Al Barzah‬‬

‫األربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪2013‬‬ ‫العدد ‪ 32 / 12‬صفحة‬


‫س‪ :‬مشاريع جديدة‬ ‫عن األفضل لعمان‬

‫أهداف الملتقى‬

‫الطالبة أح��الم جواد المطوع ت��درس في الجامعة‬ ‫األلماني��ة ومش��اركة في ملتقى مس��قط للش��باب‬ ‫قالت‪ :‬س��معت ع��ن ملتقى مس��قط للش��باب في‬ ‫السنة الفائتة عندما علمت أن عددا من الطلبة في‬ ‫الجامعة التحقوا في الملتقى‪ ،‬وهذه الس��نة قمت‬ ‫بالتقديم عن طريق الجامعة وتم اختياري من قبل‬ ‫اللجنة المنظمة للمتقى‪ ،‬وأضافت أحالم قائلة‪ :‬قبل‬ ‫ال أعرف عن أهداف الملتقى لهذا العام كان الهدف‬ ‫الرئيسي أن أطور مهاراتي الغير أكاديمية ومهارات‬ ‫التعام��ل م��ع اآلخري��ن وأيض��ا مه��ارات التواصل‬ ‫االجتماع��ي‪ ،‬وأضاف��ت أيض��ا‪ :‬وج��ود الملتقى في‬ ‫الدق��م كونها منطقة جدي��دة ويقدم الملتقى افكارا‬ ‫ومشاريع تطور المنطقة هذه في المستقبل‪ ،‬نحن‬ ‫اآلن نض��ع بصمتن��ا في ه��ذه األفكار والمش��اريع‬ ‫فه��ذا بح��د ذاته يقدم ل��ي دافعا أن أح��دث تغييرا‬ ‫ف��ي المجتمع‪ ،‬وأنا أتمن��ى ان أتعلم من خالل هذا‬ ‫الملتق��ى ان أربط بين دراس��تي ف��ي الجامعة مع‬ ‫الحياة الواقعية‪ ،‬وحقيقة أن الملتقى منظم بشكل‬ ‫جيد وق��د خرجنا منه بأفكار ش��بابية جديدة تقدم‬ ‫األفضل لمستقبل الدقم إن شاء الله‪.‬‬

‫ــمد‬

‫مريم‬

‫خلفان‬

‫مرام‬

‫التخطيط‬

‫صف��اء بنت محم��د آل إبراهيم طالب��ة في جامعة‬ ‫الس��لطان قاب��وس قال��ت‪ :‬س��معت ع��ن ملتق��ى‬ ‫مس��قط للش��باب من بعض الطالبات المشاركات‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫ف��ي إط��ار ملتقى مس��قط للش��باب ودوره الفعال‬ ‫ف��ي تنمي��ة وصق��ل مه��ارات الطلب��ة ف��ي الكليات‬ ‫والجامع��ات في الس��لطنة وخارجه��ا‪ ،‬كان لملتقى‬ ‫مس��قط الخامس نغم��ة مختلفة أبه��رت الجميع‬ ‫من خالل عنوانها “نس��تثمر في المستقبل” والتي‬ ‫تنص��ب ف��ي التنمية المس��تدامة لمنطق��ة الدقم‪،‬‬ ‫حيث قس��م ‪100‬طالب وطالبة شاركوا في الملتقى‬ ‫إل��ى ‪ 8‬ف��رق يترأس��ها متحدثون م��ن ذوي الخبرة‬ ‫من الس��لطنة وخارجها وعمل��وا خالل طوال األربع‬ ‫أيام التي ح��ددت فيها فترة الملتقى بجد ونش��اط‬ ‫يرس��مون بأفكارهم لصنع األفض��ل لهذه المنطقة‬ ‫وتنافس��وا في ما بينهم على المشاريع التي عملوا‬ ‫عليها خالل فترة الملتقى والتي س��تذلل التحديات‬ ‫المستقبلية في مختلف المواضيع المطروحة‪.‬‬ ‫فمنهم من ابتكر مجل��ة ترويجية لمنطقة الدقم‬ ‫ومنه��م م��ن ق��ام بعم��ل فك��رة مهرج��ان خاص‬ ‫باألس��ماك الت��ي تصاد في الدقم‪ ،‬وأت��ى فريق آخر‬ ‫ليعم��ل عل��ى المواص��الت الت��ي تحتاجه��ا منطقة‬ ‫الدق��م وآخرين أت��وا بفك��رة إقامة بي��وت صديقة‬ ‫للبيئة تس��هم في رفع نسبة س��كان هذه المنطقة‬ ‫وبقيم��ة مخفضة‪ ،‬كما جاء فريق آخر بفكرة لوضع‬ ‫اس��تراتجية خاصة لما تحتاجه منطق��ة الدقم من‬ ‫البنية األساسية لتجذب السكان للقنوط فيها‪.‬‬ ‫أتاح الملتقى فرصة للطلبة التي تعول الس��لطنة‬ ‫عليه��م في المس��تقبل بالمش��اركة ف��ي التخطيط‬ ‫لمنطق��ة الدق��م الت��ي اطل��ق عليها اس��م المنطقة‬ ‫الحرة لما فيها من تسهيالت للمستثمرين الراغبين‬ ‫في االستثمار فيها ويأتي ذلك من حرص السلطنة‬ ‫عل��ى تعزيز الجانب االقتص��ادي لها من خالل هذه‬ ‫المنطقة‪.‬‬ ‫كم��ا قام��ت اللجنة المنظم��ة لملتقى الش��باب‬ ‫الخام��س بتقييم المش��اريع المطروحة من الطلبة‬ ‫وق��د ف��ازت المجل��ة الترويجي��ة لمنطق��ة الدق��م‬ ‫بالمركز األول وذلك بعد منافس��ة قوية بينها وبين‬ ‫المش��اريع المطروح��ة بالملتقى‪ ،‬علم��ا فقد ترأس‬ ‫هذه اللجنة صاحب الس��مو السيد فيصل بن تركي‬ ‫آل سعيد‪.‬‬ ‫والجدي��ر بالذك��ر أن القائمي��ن عل��ى الملتق��ى‬ ‫يس��عون دائما لصنع مزيج من الثقافات فاعتادوا‬ ‫دائما على اس��تقطاب طلبة من جنس��يات مختلفة‬ ‫س��واء الدارسين في الس��لطنة أو خارجها ووصلت‬ ‫عدد الجنس��يات في ملتقى مس��قط الخامس إلى‬ ‫‪20‬جنس��ية مختلفة س��محت للطلبة بالتعرف على‬ ‫الثقاف��ات األخ��رى للبل��دان وعلى آلي��ة عملهم في‬ ‫تطوير المناطق في بلدانهم التي أتوا منها‪.‬‬ ‫ومن حرص جريدة “الب��رزة” على إبراز مواهب‬ ‫الط��الب المفكري��ن فق��د تواج��دت به��ذا الملتقى‬ ‫وتقربت من الطالب للتعرف على س��بب مشاركتهم‬ ‫وما يرجون اكتسابه من خالل مشاركتهم في مثل‬ ‫هذه الملتقيات‪:‬‬

‫سوالف‬

‫البرزة‪ -‬اسامة بن حسين الفضلي‬

‫‪3‬‬


‫سوالف‬ ‫«نستثمر في المستقبل» شعار ملتقى مسقط الخامس في الدقم‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫ملتقى مسقط الخامس‬ ‫وطلبة مفكرون يبحثون‬

‫‪2‬‬

‫أالء‬

‫باسل‬

‫أحالم‬

‫أحمد‬

‫محـــ‬


‫سوالف‬

‫وم��ا هو المختلف لديهم‪ ،‬وأضافت مرام الزدجآلية قائلة ‪:‬‬ ‫االس��تفادة غير محدودة من ملتقى مسقط فنحن تبادلنا‬ ‫األفكار بيننا وبين المتحدثين وهي أفكار كبيرة نس��تطيع‬ ‫االس��تفادة منها في المس��تقبل وأيضا تس��اعدنا كطلبة‬ ‫لفتح م��دارك اخرى وصن��ع اس��تراتيجية للتفكير بطريقة‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫حياة اجتماعية‬

‫التطبيق العملي‬

‫أحمد بن مس��عود الغازي طالب ف��ي الكلية التقنية العليا‬ ‫ق��ال‪ :‬تعرف��ت عل��ى ملتقى مس��قط ع��ن طري��ق مواقع‬ ‫التواص��ل االجتماع��ي وعن طري��ق احد اصدقائ��ي عندما‬ ‫كان يحدثن��ي ع��ن الفعالي��ات الت��ي اقيمت ف��ي الملتقى‬ ‫الس��ابق فاصبحت لدي الرغبة في المش��اركة كي استفيد‬ ‫م��ن الفعلي��ات المقامة ف��ي الملتقى وأض��ع بصمتي في‬ ‫المشاريع التي تقدم فيه‪ ،‬فهي مشاريع تنصب في تطوير‬ ‫منطقة الدقم‪ ،‬ونحن قمنا بزيارة المشاريع التي هي قيد‬ ‫االنشاء االن واستفدنا كثيرا من زيارتها وتعرفنا على آلية‬ ‫العمل بها وما ال��ذي ينقصها لتكون فعال تخدم المنطقة‬ ‫بصورة أفضل في المستقبل فقمنا بزيارة المطار ومواقع‬ ‫الصي��د في هذه الوألية‪ ،‬وأضاف احمد قائال‪ :‬الجميل في‬ ‫الملتق��ى ان التطبي��ق العملي اكثر من النظ��ري وهذا ما‬ ‫نحتاجه نحن كطلبة لنطور من أنفس��نا ونكتسب الخبرات‬ ‫ونمارس الواقع العملي بأسلوب تعليمي مفيد‪.‬‬

‫مستوى التفكير‬

‫تنمية المهارات‬

‫آالء محمد ذياب من الجنسية المصرية وطالبة في كلية‬ ‫الشرق األوسط قالت‪ :‬كنت أحلم بالمشاركة في الملتقى‬ ‫من الس��نة الفائتة‪ ،‬وتم ترشيحي من قبل قسم األنشطة‬ ‫الطالبي��ة ف��ي الكلية لخ��وض االختبار األولي للمش��اركة‬ ‫ف��ي الملتق��ى‪ ،‬والحم��د لل��ه اجت��زت االختبار وش��اركت‬ ‫ف��ي الملتق��ى‪ ،‬وكان هدفي هو العمل م��ع فريق متعدد‬

‫مري��م بنت محمد اللواتية طالبة ف��ي الكلية التقنية العليا‬ ‫قال��ت‪ :‬الملتق��ى هو فرص��ة ليجتم��ع الطلبة م��ن كليات‬ ‫وجنس��يات مختلف��ة للعم��ل كفريق في مش��روع معين‬ ‫ويك��ون هن��اك برنامج علم��ي وعملي يتعل��م منه الطالب‬ ‫آلية التطبيق النظري إلى عملي بروح من الجد والمرح في‬ ‫نف��س الوقت‪ ،‬وأضافت مريم قائل��ة‪ :‬هدفي من تواجدي‬

‫أضع بصمتي‬

‫أحمد بن س��عيد النعمان��ي طالب في جامعة الس��لطان‬ ‫قاب��وس ق��ال‪ :‬هدف��ي م��ن تواج��دي ف��ي الملتق��ى هو‬ ‫المش��اركة في تطوير وتخطيط منطق��ة الدقم فهم طلبوا‬ ‫منا نحن كدارس��ين للهندس��ة المعماري��ة أن نقدم فكرة‬ ‫تنص��ب ف��ي تطوي��ر ه��ذه المنطق��ة‪ ،‬خصوص��ا نحن في‬ ‫الجامع��ة نقوم بمش��اريع تطويرية كان أبرزها مش��روع‬ ‫تطوي��ر الخ��وض لذل��ك أحبب��ت أن أدلي بصوت��ي وأضع‬ ‫بصمت��ي في ملتقى مس��قط والمش��اركة في المش��اريع‬ ‫التي قدمت لتطوير الدقم في المس��تقبل‪ ،‬وأضاف أحمد‬ ‫النعمان��ي قائال‪ :‬في الملتق��ى متحدثون معماريون أخذوا‬ ‫بأيدينا للتفكير بص��ورة أكبر وفتحوا األمور أمامنا التي لم‬ ‫نكن نفكر فيها ووضعوا لنا استراتيجية جديدة للتفكير في‬ ‫المش��اريع التي نعمل عليها‪ ،‬باإلضاف��ة إلى اتقان العمل‬ ‫بس��رعة وبروح م��ن المس��ؤولية‪ ،‬وأتمنى في الس��نوات‬ ‫المقبل��ة أن يتطور هذا الملتقى ويس��توعب أكبر عدد من‬ ‫الطلب��ة وأتمنى من القائمين علي��ه أن يحفزوا الجامعات‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫باس��ل أحمد من الجنسية الفلس��طينية وطالب في كلية‬ ‫الدراس��ات المصرفية قال‪ :‬سمعت عن الملتقى أنه حياة‬ ‫اجتماعية جديدة وترابط بين الطلبة ومشاركة في األفكار‬ ‫فرغب��ت أن أخ��وض ه��ذه التجرب��ة للتعرف عل��ى األفكار‬ ‫العمانية الش��ابة وأش��اركهم بها وأتعرف عل��ى الثقافات‬ ‫األخ��رى المش��اركة ف��ي الملتق��ى والجمي��ل ان الملتقى‬ ‫ل��ه اه��داف رئيس��ية وس��مح لنا بالمش��اركة ف��ي هذه‬ ‫األه��داف وتقدي��م األف��كار الجديدة لتس��اهم في انجاح‬ ‫هذه األهداف‪ ،‬وأضاف باس��ل أحم��د‪ :‬نجح الملقتى في‬ ‫اس��تقطاب المتحدثي��ن فه��م ذو خب��رة وكف��اءة عآلي��ة‬ ‫واحتكاكنا معهم أفادنا كثيرا واس��تطعنا أن نفكر بأسلوب‬ ‫مختلف ونتعل��م كيف هي آلية التعامل مع المس��ؤولين‬ ‫وم��ع الحياة االجتماعي��ة عندما نقدم لهم أف��كارا معينة‬ ‫وخططا تطويرية ألي منطقة‪.‬‬

‫الجنس��يات ك��ي اتعرف عل��ى ثقافتهم وانق��ل لهم صورة‬ ‫واضحة عن ثقافة بلدي وان اطور من مس��توأي الفكري‪،‬‬ ‫وملتق��ى مس��قط منظ��م بش��كل رائع ج��دا والمش��اريع‬ ‫المطروح��ة كبي��رة جدا وتنصب في صال��ح تطوير منطقة‬ ‫الدقم التي استضافت هذا الملتقى لهذه السنة‪.‬‬

‫في الملتقى ان أنمي مهاراتي ويكون لدي ثقة في نفسي‬ ‫انن��ي اس��تطيع التعامل م��ع الغير في العم��ل الجماعي‪،‬‬ ‫باإلضاف��ة إلى ان الملتقى باللغ��ة االنجليزية فهذه فرصة‬ ‫لتطوي��ر لغتنا وأيض��ا نتعرف على مف��ردات جديدة باللغة‬ ‫في مجاالت مختلفة‪ ،‬وأنا هنا اش��ارك في فريق بعيد عن‬ ‫التخص��ص الذي أدرس��ه ولكن هدفي ان أط��ور مهاراتي‬ ‫فعملي اآلن هو التصوير لمش��روع مجلة فاستفدت كثيرا‬ ‫م��ن آلية التصوير التي يطلبه��ا منا المتحدثون وأطور من‬ ‫قدراتي في التق��اط الصور وما هي الجهات التي يجب أن‬ ‫يقف فيها المصور‪ ،‬عند انتهائي من الملتقى تعلمت الكثير‬ ‫ح��ول التصوير باإلضافة إل��ى المهام األخرى التي طلبوها‬ ‫منا المتحدثون‪.‬‬

‫والكلي��ات عل��ى ضرورة عمل ورش��ات للطلب��ة من نفس‬ ‫الن��وع التي تقام في الملتقى لتس��مح ألكبر ش��ريحة من‬ ‫الطلبة االستفادة من هذه الورشات‪.‬‬ ‫مري��م بنت غال��ب العلوية رائدة أعم��ال ومتحدثة في‬ ‫ملتقى مس��قط للشباب قالت‪ :‬س��بب تواجدي في ملتقى‬ ‫مس��قط لهذه الس��نة هو لكي نبتكر حم��الت ونبرز أفكارا‬ ‫متخصصة في الحمالت الترويجية للدقم‪ ،‬وفكرة الملتقى‬ ‫رائع جدا وفكرة وجودي هنا بالنسبة لي جديدة وبها نوع‬ ‫م��ن التحديات أيضا وهي أن اخ��رج من داخل الصندوق‬ ‫ونبدأ نفكر بالمساحات الموجودة فانت تبني مدينة ليس‬ ‫بها ش��يء وتتحول إلى ش��يء‪ ،‬فنح��ن نبحث عن ما هي‬ ‫األف��كار الترويجية لهذه المنطقة وماذا س��وف تبتكر من‬ ‫األفكار كي تش��د انتباه العامة‪ ،‬وبالطب��ع إن فكرة الدقم‬ ‫كامل��ة مرتكزاته��ا على اللوجس��تيات الداخلي��ة بحيث ان‬ ‫أبن��اء الش��عب يعرفونه��ا وأيض��ا كيف م��ن الممكن من‬ ‫العمان��ي أن يتقبل فك��رة الدقم وكيف يبدأ بالتفكير بهذه‬ ‫المساحة وقد خلقت له على أساس يبني لنفسه مركزية‬ ‫التوظي��ف أيض��ا‪ .‬وأضافت مريم العلوي��ة قائلة‪ :‬أول يوم‬ ‫من أيام الملتقى كان بالنس��بة لنا فكرة استقصاء وبحث‬ ‫تام عن هذا المش��روع‪ ،‬وطبعا فريقي محظوظ بهم ألنهم‬ ‫فعال مفكري��ن وهذا معيار بيننا وبي��ن الطلبة لكي نعرف‬ ‫م��ا هي المراحل التي س��وف نبدأ منها‪ ،‬نس��تطيع القول‬ ‫أن الملتق��ى أت��اح للش��باب آلية بن��اء اس��تراتيجية الفكر‬ ‫لديه��م أي أنه على م��اذا تبنى األفكار وعل��ى ماذا نعتمد‬ ‫في صناعتها‪ ،‬وختمت مريم حديثها قائلة‪ :‬بالنسبة لي أن‬ ‫ملتقى مسقط للشباب هو إخراج الشباب خارج الصندوق‬ ‫وهي مس��احة إبداعية تعطي نوعا من التعارف الش��بكي‬ ‫فيم��ا بينهم بحيث أنه��م يتعرفوا على الع��ادات والتقاليد‬ ‫وأنا كمتحدثة استفدت من هذه التجربة واستطعت إبراز‬ ‫بلدي بشكل أفضل‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫سوالف‬

‫‪4‬‬

‫في الملتقى الس��نة الفائتة وعند سؤالي لهن عن الملتقى‬ ‫اوضح��وا لي أن الملتق��ى كان رائعا جدا واس��تفادوا منه‬ ‫الكثي��ر ليس م��ن الممكن اكتس��ابها اال في الممارس��ة‪،‬‬ ‫والحمد لله هذه السنة اختاروني من الجامعة واستطعت‬ ‫ان أتج��اوز اختبار االنضمام إل��ى الملتقى‪ ،‬والحمد لله أن‬ ‫أهداف الملتقى هذه الس��نة تواكب ما نحن ندرسه وهو‬ ‫التخطيط لمدينة الدقم وأنا طالبة في كلية الهندسة قسم‬ ‫الهندس��ة الممعمارية (التخطيط)‪ ،‬وجميع برامج الملتقى‬ ‫تنصب في التخطيط والركيزة األساسية التي تعتمد عليها‬ ‫هي االس��تدامة والتي ه��ي جزء من تخصصن��ا فأحببت‬ ‫كثيرا أن أش��ارك في الملتقى‪ .‬وأضافت صفاء آل ابراهيم‬ ‫قائل��ة‪ :‬عند انطالقة الملتقى تم توزيعنا إلى فرق ووجدت‬ ‫نفس��ي في فريق التخطيط لمهرجان األس��ماك بدأية لم‬ ‫اش��عر باالرتي��اح للفري��ق ال��ذي وضعت في��ه‪ ،‬الني كنت‬ ‫اتمن��ى ان ادخ��ل في الفريق الخ��اص بالتخطيط المدني‬ ‫للمنطقة ولكن بعد دخولنا في جو ورشات العمل تأقلمت‬ ‫مع الموضوع وأحببت الفكرة التي نعمل عليها واعجبتني‬ ‫الطريقة التي يعملون بها المتحدثون في ورش��ات العمل‬ ‫فه��ي جدا فعال��ة وبعي��دة عن الروتي��ن التعليم��ي الذي‬ ‫تعودنا عليه فالجو هنا يسمح لنا باإلبداع وتقديم األفكار‬ ‫والمشاركة بها‪ ،‬وأضافت صفاء قائلة‪ :‬استفدت كثيرا من‬ ‫مش��اركتي في هذا الملتقى الذي ه��و منظم بطريقة جدا‬ ‫جي��دة واتمنى أن نرى المش��اريع واألفكار التي طرحناها‬ ‫على أرض الواقع في المستقبل‪.‬‬ ‫خوض التجربة‬

‫ه��دى بنت محم��د الخيارية طالبة في جامعة الس��لطان‬ ‫قابوس قالت‪ :‬عند سماعي للطلبة المشاركين في األعوام‬ ‫الفائتة في ملتقى مسقط وعندما حدثونا عن تجربتهم فيه‬ ‫ش��عرت بأن م��ن الضروري ان اخوض ف��ي هذه التجربة‬

‫الش��يقة‪ ،‬والحمد لله تس��نى لي هذا العام المشاركة في‬ ‫الملتقى والذي أعجبني منذ يومه األول حيث المش��اركة‬ ‫والعمل الجماعي فهي جدا ممتازة وال تش��عرك بالروتين‬ ‫المعت��اد ف��ي العمل الجماعي تش��عر وكأنك في جلس��ة‬ ‫نقاش��ية وتطبيقي��ة بعيدة ع��ن النظري تمام��ا‪ ،‬وأضافت‬ ‫هدى الخيارية قائلة‪ :‬اختيار الدقم كمنطقة إلقامة المتقى‬ ‫أمر مناسب جدا بالنسبة لي وألهداف الملتقى وأنا طالبة‬ ‫ف��ي تخص��ص الهندس��ة المعماري��ة والتخطي��ط وهذه‬ ‫الوألي��ة محتاجة للكثي��ر من التخطيط لتك��ون أفضل في‬ ‫المس��تقبل وهي جغرافية س��محت لنا باستخراج األفكار‬ ‫التي تتناسب مع المنطقة والتي ستضع لها شأنا أكبر في‬ ‫المس��تقبل‪ ،‬وأضافت هدى قائلة‪ :‬الملتقى منظم بطريقة‬ ‫عجيبة ف��اق التصور الذي وضعناه ف��ي مخيلتنا واهدافه‬ ‫رائعة جدا وس��محت لن��ا التفكير بص��ورة أفضل وفتحت‬ ‫لن��ا مدارك أخرى للتفكير ف��ي مجال التخطيط وغيرها من‬ ‫المجاالت المختلفة‪.‬‬ ‫خلفان بن منير اإلس��ماعيلي طال��ب في الكلية التقنية‬ ‫العلي��ا ق��ال‪ :‬ف��ي احدى الم��رات وأنا اقل��ب الفيديو على‬ ‫اح��دى المواقع على الش��بكة العنكبوتية اس��توقفني احد‬ ‫االف��الم القصيرة ع��ن الملتقى فاصبح ل��دي الفضول كي‬ ‫اعرف عن��ه وعن اهدافه واالوقات ال��ذي يعقد فيه وبعد‬ ‫فت��رة من الزمن افادني احد االس��اتذة ع��ن هذا الملتقى‬ ‫ونصحن��ي بالمش��اركة به وقم��ت بتقديم االختب��ار التي‬ ‫تضع��ه اللجنة المنظمة وتم قبول��ي لالنضمام مع الطلبة‬ ‫ف��ي هذا الملتق��ى‪ ،‬وأضاف خلفان االس��ماعيلي قائال‪ :‬أنا‬ ‫من االش��خاص الذين يحب��ون اختبار أنفس��هم في عدة‬ ‫مج��ال ك��ي اعرف أنا م��ن اكون وم��ا هو المج��ال الذي‬ ‫سأس��تطيع ان أبدع فيه واقدم أفضل عطاءاتي باألضافة‬ ‫إلى أنني افكر بالوصول في المستقبل إلى أحد كبار رجال‬ ‫االعمال لذلك دائما اختبر نفس��ي كي اقيم نفسي واطور‬

‫ملتقى مسقط‬

‫من مهاراتي وقدراتي‪ ،‬ومنظمون الملتقى وزعونا إلى فرق‬ ‫وأنا التحق��ت إلى بالفريق االعالمي وه��ي تجربة جديدة‬ ‫بالنس��بة لي وش��عرت ان اإلعالم عالم واسع وهو يلعب‬ ‫ال��دور األكبر في خطط التنمي��ة والتطوير وأيضا في واقع‬ ‫حياتنا‪.‬‬

‫للطلبة الفرصة‬

‫طلبة مفكرون‬

‫للشباب‪ :‬أتاح‬ ‫للتخطيط‬ ‫لمستقبل‬ ‫منطقة الدقم‬ ‫ووضع بصمتهم‬ ‫على مشاريعها‬

‫محم��د بن مرتض��ى اللواتي طالب في جامعة الس��لطان‬ ‫قاب��وس قال‪ :‬أحد أخوتي ش��ارك في ملتقى مس��قط في‬ ‫االعوام الفائتة وحدثني كثيرا عن الفوائد التي استفادوها‬ ‫م��ن الملتق��ى‪ ،‬ورغبت بالمش��اركة ف��ي الملتقى وخضت‬ ‫االختبارات وتجاوزتها الكون أحد المش��اركين في ملتقى‬ ‫مس��قط الخام��س‪ ،‬تمنيت أن يحق��ق الملتق��ى أهدافه‬ ‫وخصوصا وجوده في الدقم قدم أفكارا أفضل لطلبة وترك‬ ‫مس��احات أكبر للعمل والتفكير بش��كل أوس��ع فهم على‬ ‫راس المنطقة واس��تطاعوا دراس��تها بشكل جيد وأضاف‬ ‫محمد اللواتي‪ :‬اكس��ب الخبرات وأمارس العمل بش��كل‬ ‫جيد وأيضا اس��تفدت من المفكرين ومن حلقات النقاش‬ ‫التي تق��ام بيننا نحن الطلبة مع المتحدثين ومع اخر يوم‬ ‫من الملتقى شعرنا اننا مفكرون بصورة اكبر عن ما جاءنا‬ ‫به قبل الملتقى‪.‬‬ ‫مزيج ثقافي‬

‫مرام بنت منصور الزدجآلية طالبة في كلية عمان البحرية‬ ‫قال��ت‪ :‬تعرفت على الملتقى عن طريق الهيئة التدريس��ية‬ ‫ف��ي الكلية والذين رش��حوني لدخول االختبار للمش��اركة‬ ‫ف��ي الملتقى‪ ،‬وما ش��دني للملتقى هو تعدد الجنس��يات‬ ‫به واختالف الثقافات فقد تش��اهد في الملتقى مزيج من‬ ‫الثقاف��ات وحقيقة هو أمر مهم جدا لنا بحيث نتعرف على‬ ‫الثقافات االخ��رى ونتعرف على آلية الدراس��ة في دولهم‬


‫المش��رف عل��ى قس��م االبت��كارات العلمية ف��ارس العوفي‬ ‫يقول‪»:‬الحمل��ة تتك��ون م��ن س��بع أقس��ام ف��ي مختلف‬ ‫المجاالت والتخصصات ومن بينها قسم االبتكارات العلمية‪.‬‬ ‫وبالتالي مجرد وجود القسم بحد ذاته عامل إيجابي ومحفز‬ ‫للمبتكرين‪،‬ومن��ذ أن كلف��ت باإلش��راف على القس��م قمت‬ ‫باستقطاب كفاءات متعددة في هذا المجال وعدد األعضاء‬ ‫وصل إلى ‪ 20‬ش��ابا وش��ابة مم��ا أدى إلى تب��ادل الخبرات‬ ‫وعص��ف األفكار الجماع��ي والحوارات الت��ي جميعها تعمل‬ ‫على تطوير وتحسين العقول المبتكرة وهذا بالطبع يحسب‬ ‫للحملة بالتأكيد‪.‬وهنا أتذكر مقولة د‪.‬عبدالله الجفيمان التي‬ ‫تقول؛ (أن الدول الواعية والبصيرة بنواميس النهوض تصنع‬ ‫بيئة الموهبة قبل أن تبحث عن الموهوبين)‪ ،‬وهذا مافعلته‬ ‫وتفعله الحملة بالفعل»‪.‬‬ ‫تضيف أمل الخنبشية ‪»:‬معرض إبداعات عمانية فرصة‬ ‫ثمينة بالنسبة لي‪ ،‬تعلمت كيف يتم التعامل مع األشخاص‬ ‫وحصلت على فائدة كبي��رة ألنني كنت مبتكرة غير معروفة‬ ‫وال أحد يعرف ويعل��م عن االبتكار الذي قمت به‪ ،‬من خالل‬ ‫المع��رض أصبح للناس فكرة عنه وه��ذا المعرض أتاح لي‬ ‫الفرصة ولغي��ري من الموهوبين في مجال االبتكار‪ ،‬حقيقة‬ ‫اللسان يعجز عن وصف ما تقدمه الحملة من أجل مساعدتنا‬ ‫بقدر اإلمكان‪ ،‬الحملة قدمت لنا شيئا من الممكن أن يغيب‬ ‫ع��ن ذهن الكثي��ر وهو أن الحملة جمعتن��ا تحت ظل واحد‬ ‫كمبتكرين وموهوبي��ن‪ ،‬أصبحنا مخترعي��ن ودائما نحصل‬ ‫عل��ى كل ش��يء إيجابي‪ ،‬وم��ن الحملة اس��تطعنا أن نظهر‬ ‫على شاش��ات التلفزي��ون العمان��ي أيضا”‪.‬وصالح البيماني‬ ‫يضيف‪”:‬استطعنا التعرف على مبتكرين من مختلف الواليات‬ ‫في السلطنة‪ ،‬وتعرفنا على التحديات التي يمكن أن تواجههم‬ ‫أثن��اء وبعد االبتكار‪ ،‬فالمش��اركة واالهتمام بالموهوب في‬ ‫مجال االبتكار لش��يء عظيم فهي فرصة جيدة للتعرف على‬ ‫ابتكارات بأفكار وزوايا مختلفة‪ ،‬شكر كبير لحملة مبدعو عمان‬ ‫عل��ى دعمها لنا فهي الحملة التي أخذت بيدي للمضي قدما‬ ‫في هذا المجال وهي تبذل جهدا لتوفير مطالبنا التي نريدها‬ ‫فهي المكان والبيئة المناسبة لنمو المواهب والجهة القادرة‬

‫صالح البيماني‬ ‫استطعنا التعرف على‬ ‫مبتكرين من مختلف الواليات‬ ‫في السلطنة‪ ،‬وتعرفنا على‬ ‫التحديات التي يمكن أن‬ ‫تواجههم أثناء وبعد االبتكار‪،‬‬ ‫فالمشاركة واالهتمام‬ ‫بالموهوب في مجال االبتكار‬ ‫لشيء عظيم فهي فرصة‬ ‫جيدة للتعرف على ابتكارات‬ ‫بأفكار وزوايا مختلفة‬

‫على توفير تصنيع المنتج والتس��ويق ل��ه وفتح المجال لنا‬ ‫للظهور في وسائل اإلعالم المختلفة»‪.‬‬ ‫أس��ماء الحارثية‪»:‬قدم��ت ل��ي الحمل��ة الدع��م المادي‬ ‫والمعنوي للمشاركة في فعاليات تخدم المبتكرين وتعرض‬ ‫مواهبه��م وقدمت لنا الدعم في تنفيذ مه��ارات المبتكرين‬ ‫ورف��ع معنوياتهم ووض��ح االهتمام بهم جلي��ا في معرض‬ ‫إبداعات عمانية”‪.‬‬ ‫براءات االختراع‪..‬هاجس يؤرق المبتكرين‬

‫أس��ماء الحارثية‪:‬هنال��ك ع��دة صعوب��ات نواجهه��ا ومنها‬ ‫صعوبة الحصول على قطع إلكترونية وإن تم الحصول عليها‬ ‫غالب��ا ما تكون مكلفة جدا‪ ،‬أيضا ت��أزم الدعم المادي بغرض‬ ‫التس��ويق والتصنيع‪.‬كم��ا نواجه صعوبة توف��ر ورش عمل‬ ‫خاص��ة لتصميم االبت��كارات ومخازن لقطع الغي��ار والقطع‬ ‫اإللكتروني��ة‪ ،‬والحصول على ب��راءة اختراع عالمية فتكلفتها‬ ‫المادية كبيرة جدا‪:.‬وتضيف أمل الخنبشية‪:‬عدم توفر القطع‬ ‫واألدوات االلكترونية السيما أنها باهضة الثمن‪ ،‬كما تواجه‬ ‫المبتكرين من فئات الس��ن النق��ص وصعوبة في الحصول‬ ‫عل��ى دوائر كهربائية‪.‬وف��ارس العوفي يضيف عليهم‪»:‬نحن‬ ‫ندرك تماما أنه ال يوجد عمل يخلو من الصعوبات والتحديات‬ ‫وبخاصة في المجاالت العلمي��ة‪ ،‬واالبتكار والمبتكرين وقد‬ ‫يواجهون الكثير م��ن التحديات والص����عوبات ولكنهم فوق‬ ‫ذل��ك لديهم في المقاب��ل الك����ثير من الدافعي��ة والطموح‬ ‫والتحدي مما يكلل ويقلل من حجم تلك التحديات‪ ،‬ولعل أبرز‬ ‫تلك التحديات عدم وجود مكان متخصص للقس��م لمزاولة‬

‫معرض االبتكارات العمانية قفزة نوعية‪..‬‬

‫أس��ماء الحارثي��ة ‪ »:‬ف��ي مرك��ز عمان للمعارض س��يكون‬ ‫مع��رض لالبت��كارات العمانية م��ن الفترة ‪ 26‬إل��ى ‪ 28‬يناير‬ ‫‪2014‬م س��وف أقدم ابتكاراتي وابتكارات طالبات مدرس��تي‬ ‫ومحافظتي وأشارك في لجنة التنسيق والمتابعة كمشرفة‬ ‫وس��أبذل قصارى جهدي لنجاح المعرض وذلك لن يقوم اال‬ ‫بتكات��ف أعضاء الحمل ونحقق معا المس��تحيل وبإذن الله‬ ‫سنقدم إنجازا ضخما ليس له نظير على مستوى السلطنة»‪.‬‬ ‫أمل الخنبش��ية ‪»:‬في المعرض المقبل س��يكون هنالك‬ ‫ابتكار مفاجئ وإن لم أس��تطع تقديم مفاجأتي سأكون مع‬ ‫زمالئي الموهوبين وس��أقدم أفكارا جديدة ورائعة أرفع بها‬ ‫اسم الحملة»‪.‬ويضيف فارس العوفي‪”:‬ويعمل القسم اآلن‬ ‫إل��ى اعتماد خط��ة تدريبية وتأهيلية ألعضاء القس��م خالل‬ ‫المرحلة المقبلة وذلك بع��د االنتهاء من معرض االبتكارات‬ ‫العمانية (اكتشاف وإنجاز)‪ ،‬الذي سيقام في الفترة ‪28 - 26‬‬ ‫‪2013 / 1 /‬م والذي يعتبر الفعالية الكبرى التي ينفذها القسم‬ ‫بالتعاون مع باقي أقسام الحملة والتي ستعمل نقلة وقفزة‬ ‫نوعية في المستقبل القريب‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫مشاركات المبتكرين‪..‬حافز الستمراريتهم‬

‫أسماء الحارثية‪»:‬لي مشاركات سابقة في جانب االبتكارات‬ ‫حيث ش��اركت في معارض خاصة بالتنمي��ة المعرفية على‬ ‫مس��توى السلطنة وعلى مس��توى محافظة جنوب الباطنة‬ ‫والحم��د لله حصل��ت عل��ى مراكز متقدم��ة أن��ا وطالباتي‪،‬‬

‫الدولة الواعية‪..‬تبحث عن بيئة الموهبة‬ ‫قبل أن تبحث عن الموهوب‬

‫أمنيات وطموحات يطمح لها المبتكرون‬

‫«األمني��ات واالحالم كثي��رة ال تنتهي وال تتوقف وللمبتكرين‬ ‫والمش��رفين أمنيات خاصة‪ ،‬يقول فارس العوفي‪”:‬الش��يء‬ ‫ال��ذي نقول��ه في هذا المجال ه��و أن تذلل كل تلك الصعاب‬ ‫والتحديات‪،‬من خالل وجود بيئة مناس��بة لهؤالء المبتكرين‬ ‫تتوفر فيه��ا كل األدوات التي يحتاجها في تحويل أفكاره إلى‬ ‫منتجات تباع باألسواق‪،‬باإلضافة إلى تبني هذه العقول من‬ ‫قبل شركات ومؤسسات معنية بهذا المجال ودعمها سواء‬ ‫باالحتضان او إصدار ملكية فكرية وبراءات اختراع ألفكارهم»‪.‬‬ ‫أس��ماء الحارثية‪»:‬توفير ورشة عمل خاصة بالمبتكرين‬ ‫العمانيين وقاعات لعرض ابتكاراتهم وتسويقها بعد الحصول‬ ‫عل��ى براءة اخت��راع عالمي��ة‪ ،‬ودورات متخصص��ة من قبل‬ ‫مدربين دوليين أو عمانيين في برمجة المتحكمات الدقيقة‬ ‫وفي الديناميكا واللحام‪ ،‬كما نتمنى أن تكون هنالك سيولة‬ ‫ودع��م لعم��ل ابت��كارات ذات مس��توى وذات ج��ودة عالية‬ ‫وس��هولة في الحص��ول على ب��راءات اخت��راع عالمية‪،‬وعن‬ ‫طموحها فه��ي تطمح بأن تبتكر في مج��ال الزراعة وتكمل‬ ‫مشوارها الدراسي والحصول على دكتوراة أو أن تعمل في‬ ‫مجلس البحث العلمي أو جامعة السلطان قابوس كأستاذة‬ ‫أو باحثة في علوم الزراعة”‪.‬‬ ‫صال��ح البيماني‪”:‬أطم��ح أن أرى كل الش��باب المبتكرين‬ ‫يسوقون ما أنتجوه ويحصلون على شهادات اختراع شامله‬ ‫في العالم بأكمله وبإذن الله س��أقوم بعم��ل دوالب من نوع‬ ‫فري��د‪ ،‬ويضيف‪”:‬ب��دأت فكرة صن��ع ال��دوالب حينما وجدت‬ ‫علب المح��ارم الورقية الفارغة فبدأ عقلي يخطط الس��تغالل‬ ‫المح��ارم الى أن تكون دوالبا‪ ،‬بعده��ا غيرت الطريقة وذهب‬ ‫فكري بعيدا كي أصنع الدوالب من الخشب‪،‬الدوالب المتحرك‬ ‫يعمل بالطاق��ة الكهربائية للتخزين‪،‬عن طري��ق آالت تتحرك‬ ‫فتح��ول الطاق��ة الكهربائية إل��ى حركية تس��هل عملية فتح‬ ‫وإغ��الق الدوالب بص��ورة أكبر فهو يخدم م��ن لديه صعوبة‬ ‫في حمل الثقل وأصحاب ذوي االحتياجات الخاصة على وجه‬ ‫الخصوص‪ ،‬فالمجتمع بحاجة أن نجعلهم في أعيننا”‪.‬وسارة‬ ‫الناصرية تقول‪»:‬أطمح بأن أسوق االبتكار‪ ،‬ويرى النور قريبا”‪.‬‬

‫حكي البرزة‬

‫معرض اإلبداعات العمانية‪...‬انطالقة قوية‬

‫فارس العوفي‪،‬المشرف على «قسم االبتكارات العلمية “في‬ ‫حملة مبدعو عمان ورئيس قسم األنشطة وإدارة الفعاليات‬ ‫باللجن��ة الوطنية للش��باب‪»:‬معرض إبداع��ات عمانية‪ ،‬هو‬ ‫بمثاب��ة االنطالقة الحقيقية للقس��م باعتباره��ا فعالية على‬ ‫مستوى السلطنة وبتنظيم حكومي‪ ،‬ووجود الحملة بشكل‬ ‫عام وركن االبتكارات العلمية بشكل خاص في هذا المعرض‬ ‫أعط��ى جرع��ة عالية م��ن الدافعية لدى أعضاء القس��م من‬ ‫خ��الل التغطيات اإلعالمية التي صاحب��ت المعرض ونوعية‬ ‫ال��زوار المتخصصين الذين زاروا الركن وكذلك المؤسس��ات‬ ‫والهيئ��ات الت��ي كان��ت له��ا جلس��ات حواري��ة مطولة مع‬ ‫األعض��اء المش��اركين‪ ،‬واألجم��ل في الموض��وع برمته هو‬ ‫تواصل هذه الحوارات والمناقش��ات م��ا بعد المعرض من‬ ‫خ��الل االجتماع��ات التي تمت مع مجموعة من الش��ركات‬ ‫المعنية والمهتمة بجانب االبتكار في الس��لطنة‪ .‬وأس��ماء‬ ‫الحارثية‪ ،‬معلم أول كيمياء بمدرسة شمس الهدى ونائبة‬ ‫المش��رف على “قسم االبتكارات العلمية “في حملة مبدعو‬ ‫عمان تضيف‪ ”:‬ش��اركت في تنظيم معرض إبداعات عمانية‬ ‫وتجهيزه وكنت المسؤول الرئيسي عن تجهيز ركن االبتكارات‬ ‫العماني��ة والتنس��يق م��ع المش��اركين‪ ،‬ش��اركت بابتكاري‬ ‫أن��ا ووجدان اس��مه الحاوي��ة الذكية‪ ،‬وحض��رت بعض أيام‬ ‫المعرض وأشرفت على المشاركين»‪.‬‬ ‫سارة الناصرية‪«:‬شاركت بالحذاء الرياضي الطبي ونموذج‬ ‫لكرس��ي خاص ل��ذوي االحتياجات الخاصة‪،‬ب��دأت حكايتي‬ ‫في اختراع كرس��ي لذوي االحتياجات الخاصة بسبب واقع‬ ‫عايشته‪،‬كان من أقاربنا شخص لديه إعاقة ففكرت بأن أخترع‬ ‫جهازا يس��اعد في حل مش��كلة يعاني منها الكثير‪،‬اختراعي‬ ‫عبارة عن كرسي ذات تقنية جديدة يساعد ذوي االحتياجات‬ ‫الخاصة على تسهيل أمور حياتهم اليومية سواء في المنزل‬ ‫بمختل��ف الوضعي��ات أو دورات المي��اه وأيضا يس��اعدهم‬ ‫عل��ى قضاء أوقات س��عيدة خ��ارج المنزل لتوفي��ر أغلب ما‬ ‫يحتاجونهم للمس��اعدة‪ .‬الجهاز يعمل بالبطاري��ة وأفكر أن‬ ‫أستخدم طاقة الخاليا الشمسية وأن أضيف للجهاز خاصيات‬ ‫أخ��رى كأن ينطق س��واء بأزرار أو برس��ومات معينة تمكن‬ ‫كاف��ة أنواع إعاق��ات ذوي االحتياجات الخاصة من االعتماد‬ ‫على أنفس��هم”‪ .‬وأمل الخنبشية تتحدث عن مشاركتها في‬ ‫معرض إبداع��ات عمانية‪”:‬حينما رأي��ت الحجاج وحاجتهم‬ ‫إل��ى ظ��الل يتظللون بها ج��اءت فكرة ابت��كار مظلة تحتوي‬ ‫على عدة خصائص تمكن الحاج من اس��تخدامها بس��هولة‬ ‫وبصورة فعالة فبدأت من الصف التاس��ع باالختراع‪،‬وتحكي‬ ‫ع��ن المواصف��ات وتقول‪”:‬هي مظلة عملية ‪ 6‬ف��ي ‪ 1‬أي أن‬ ‫بها س��تة ميزات تجعلها مميزة‪ ،‬هي مظلة تحمي الشمس‬ ‫من أش��عة الش��مس الحارقة‪،‬يوجد بها مروحة للتقليل من‬ ‫أشعة الشمس وحرارتها‪،‬يوجد بها إنارة تخدم الحاج ليال عن‬ ‫طريق مصابيح ‪ LED‬وفيها هدية للحاج الكبير في الس��ن‬ ‫وهو ‪ MP3‬ليستمع إلى األذكار واآليات القرآنية‪،‬وبها مفتاح‬ ‫طوارئ يستخدمه الحاج في حالة الحاجة الماسة لمساعدة‬ ‫ع��ن طريق زر‪،‬يوجد به ش��احن للهواتف متع��دد الوصالت‪.‬‬ ‫حقيقة المش��روع اس��تغالل للطاقة الشمس��ية الموجودة‬ ‫في الس��عودية والتي تتميز بش��دة الحرارة عن طريق خلية‬ ‫شمسية تقوم بتخزين الطاقة نهارا الستغاللها ليال عن طريق‬ ‫البطارية‪ ،‬المظل��ة جاءت لتلبي حاجات الح��اج وأعتقد أنها‬ ‫ستالقي رواجا»‪.‬‬

‫وتم ترش��يحنا للمش��اركة ضمن ‪ 45‬ابتكارا من فئات عمرية‬ ‫مختلفة من بين حوالي ‪ 1000‬ابتكار تم عرضه للمشاركة في‬ ‫معرض عم��ان لالبتكار الذي يقيمه مرك��ز االبتكار الصناعي‬ ‫س��نويا»‪.‬كما قمنا بملتقى أصدقاء البلدية‪:‬قاعة االبتكارات‬ ‫واأللعاب الممتعة وقاعة التجارب الكيميائية المسلية وورشة‬ ‫الطيران الش��راعي باإلضافة إلى حلقة عمل حول أساسيات‬ ‫اإللكترونيات وورقة عمل حول مبتكرون وكن مبتكرا‪ .‬وأيضا‬ ‫المشاركة في مهرجان خريف صاللة في ركن الحملة‪ ،‬وتنظيم‬ ‫أمسية االختراعات العلمية في حياتنا للمدرب محمد الهنائي‬ ‫بمسرح الكلية العلمية للتصميم‪ .‬كما ��منا مؤخرا بفعالية يوم‬ ‫المبتكر العماني في مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم‬ ‫بمحافظة جنوب الباطنة‪.‬‬ ‫ف��ارس العوف��ي يضيف‪«:‬األعم��ال كثي��رة ومتع��ددة‬ ‫بالقس��م وفي مج��االت متعددة كون األعض��اء ذو مهارات‬ ‫متباينة‪،.‬والمي��زة ف��ي أغلبها أنه��ا تخدم المجتم��ع وذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة والمعاقين‪ ،‬مما يعمل على صنع األلفة‬ ‫والمحبة بي��ن األعضاء والش��باب بالمجتمع وي��زرع فيهم‬ ‫قيم المواطنة وخدمة الوطن‪.‬كم أن القس��م قام بمجموعة‬ ‫من ال��ورش والفعاليات ومنها أمس��ية جماهيرية بعنوان‬ ‫االبت��كارات العلمية ف��ي حياتنا من تقدي��م المدرب محمد‬ ‫الهنائي‪ ،‬وشارك في يوم المبتكر العماني التي نظمتها مدرسة‬ ‫شمس الهدى للتعليم األساسي مع المديرية العامة للتربية‬ ‫والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة‪.‬‬

‫األعمال والمشاغل والدورات‪،‬وك����ذلك قلة الموارد المالية‬ ‫والدعم ل��دى األعضاء مما يعي����ق عملية إنتاج مج���موعة‬ ‫من األف���كار لع����دم توف��ر األدوات الالزمة المرتبطة بذلك‬ ‫الدعم‪ ،‬كذلك مس��ألة الملكية الفكرية وب������راءات االختراع‬ ‫ه���ي إحدى اله���واج��س الهامة التي تؤرق المبتكرين في‬ ‫القسم بشكل خاص والسلطنة بشكل عام»‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫البرزة‬ ‫حكي‬ ‫الملعب‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫ابتكارات علمية ومبتكرون‪..‬سيكون لهم شأن يوما ما!‬

‫‪6‬‬

‫براءات االختراع‪..‬‬ ‫هاجس يؤرق المبتكرين‬

‫البرزة ــ بثينة الفورية‬

‫حينما يبدع العقل تتوقف‬ ‫الكلمة‪،‬فتتجسد األفكار في‬ ‫اختراعات وابتكارات‪،‬فعليك‬ ‫أن تبدع وتستخدم عقلك‬ ‫وتخرجه من المعروف‬ ‫والمعلوم إلى حدود أوسع‬ ‫ودوائر أكبر‪ .‬وتبتكر وتصنع‬ ‫شيئا وفكرا جديدا من وحي‬ ‫خيالك ومن خالل معايشتك‬ ‫للواقع‪ ،‬حيث تعدابتكاراتهم‬ ‫عصارة حياة عاشوها أو أرادوا‬ ‫تحسين حياة شخص ما‪ ،‬أو‬ ‫ربما أرادوا ترجمة ما يدور في‬ ‫مخيالتهم من رؤى وتطلعات‪،‬‬ ‫جميل أن تكون هنالك جهات‬ ‫تهتم بالمبتكرين وتحتضن‬ ‫مواهبهم واألجمل أن تتوج‬ ‫جهودهم بـالتسويق والتصنيع‬ ‫والحصول على براءات‬ ‫اختراع‪ .‬نستعرض لكم‬ ‫كلمات أراد بعض المبتكرين‬ ‫من حملة مبدعو عمان أن‬ ‫يطلعوكم عليها‪،‬حملت‬ ‫مشاركات وفعاليات وحقائق‬ ‫وضحوا فيها حاجة المجتمع‬ ‫إلى المبتكرين وضرورة‬ ‫االهتمام بهذه الفئة من‬ ‫المجتمع كي يستطيعوا‬ ‫االستمرار‪ ،‬كما كان هاجسهم‬ ‫الذي يؤرقهم هو صعوبة‬ ‫الحصول على براءات اختراع‪،‬‬ ‫لكي نتعرف على تفاصيل أكثر‬ ‫تابعوا ما يحمله التحقيق‪..‬‬


‫البرزة ــ محمد بن هالل الصوافي‬ ‫ظاهرة تدخين الشيشة بدأت تنتشر في الواليات‬ ‫المتح��دة وأوروبا الش��رقية والغربية حيث ارتبط‬ ‫تدخينها بسحر الش��رق‪ ،‬لتتحول جلسات تدخين‬ ‫الشيش��ة وس��ط ديكور ش��رقي إلى محاكاة ترف‬ ‫السالطين في الشرق‪.‬‬ ‫وانتش��ر تدخي��ن "الشيش��ة" ف��ي مجتمعنا‬ ‫بشكل واسع جدا‪ ،‬وبعد أن كان مقتصرا على كبار‬ ‫الس��ن‪ ،‬أصبح اليوم يدخ��ن "الشيش��ة" الغالبية‬ ‫وفي مقدمتهم الشباب ‪ ،‬وال يكاد مطعم أو مقهى‬ ‫يخل��و منها‪ .‬وق��د تنوعت أنواع التبغ "المعس��ل"‬ ‫وتع��ددت ط��رق اس��تخدام "الشيش��ة"‪ ،‬حت��ى‬ ‫أعتبرها بعض الشباب في دائرة الموضة‪.‬‬ ‫فما هي أسباب انتشـــار هذه الظاهرة؟ وما‬ ‫هـــي آثارهـــا االجتماعية؟ هـــل هنالك عالقة‬ ‫بين انتشـــار هـــذه الظاهرة ووقـــت الفراغ أو‬ ‫البحث عـــن العمل؟ ما صحة الرأي الذي يقول‬ ‫أن تدخين "الشيشـــة" أقل ضـــررا من تدخين‬ ‫السيجارة؟‬

‫ناقش "‪#‬هاش��تاق_البرزة" ه��ذا الموضوع‬ ‫وذلك من خالل الهاشتاق (‪#‬الشباب_والشيشة)‬ ‫عل��ى صفح��ات التواص��ل االجتماع��ي (التويت��ر‬ ‫والفي��س ب��وك)‪ ،‬حي��ث تع��ددت وجه��ات النظ��ر‬ ‫وتباين��ت بين المؤي��د والمعارض له��ا‪ ،‬حيث ركز‬ ‫المغ��ردون في التويتر في تغريداتهم والتي بلغت‬ ‫حوالي ‪ 72‬تغريدة لهذا األس��بوع رك��زت على آثار‬ ‫تدخين الشيش��ة واألس��باب التي تجعل الش��اب‬ ‫ينج��رف في هذا المس��ار‪ ،‬والبع��ض منهم يراها‬ ‫أداة لقت��ل المل��ل وهواية يمارس��ها ف��ي أوقات‬ ‫الفراغ‪.‬وه��ذه بع��ض التغري��دات ح��ول قضي��ة‬ ‫‪#‬الشباب_والشيشة ونعتذر من القراء على عدم‬ ‫الق��درة على نش��ر كل التغريدات وال��ردود وذلك‬ ‫بسبب ضيق المساحة المخصصة للموضوع‪.‬‬

‫هاشتاق البرزةالمقبل‪:‬‬ ‫عزوف الشباب عن القراءة‪..‬‬ ‫ظاهرة وإشكالية‬ ‫كيف نتصدى لها؟‬ ‫شاركونا بآرائكم عبر‬ ‫الهاشتاق‬ ‫«‪ #‬الشباب‪-‬والقراءة»‬ ‫أو التغريد على الحساب‬ ‫‪@albarzah12‬‬

‫هاشتاق‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫‪9‬‬


‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫يهدد‬

‫خطــر‬

‫الشيشة‪..‬‬

‫تدخين‬

‫‪#‬هاشتاق_البرزة‬

‫متواصلة يعادل تدخين «‪ 100‬سيجارة»‬

‫دراسة‪ :‬تدخين الشيشة لمدة «‪ 20‬دقيقة»‬

‫‪8‬‬

‫الشباب‬

‫هاشتاق‬


‫نجم‬

‫فهد والفن التشكيلي‪..‬‬

‫تح��دث فه��د ع��ن الف��ن التش��كيلي قائ��ال‪ :‬تأث��رت بالفن‬ ‫التش��كيلي من خالل مشاهدتي ألعمال الفنان التشكيلي‬ ‫األس��تاذ س��عود الحنين��ي ال��ذي أس��رني بلوحات��ه حتى‬ ‫الجنون‪ ،‬أدهشتني لوحاته ألول مرة أرى الفنان العماني‬ ‫يرس��م ب��كل هذه التفاصي��ل والدقة‪ ،‬واتخذت��ه قدوة لي‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬كنت أتمنى أن تتس��نى لي الفرصة وأن‬ ‫التق��ي به في يوم م��ن األيام كان كالحل��م وتحقق الحلم‬ ‫ف��ي العام ‪2011‬م بع��د أن التقيت به في أح��د المعارض‬ ‫الفني��ة وجها بوج��ه وتعرفت عليه أكثر وش��دني تواضعه‬

‫خطوات الفنان التشكيلي‪..‬‬

‫وع��ن الخطوات التي يتبعها قال‪ :‬اتبع خطوات عديدة في‬

‫مشاركات‪..‬‬

‫ذك��ر فهد عن مش��اركاته قائال‪ :‬مش��اركاتي كله��ا داخلية‬ ‫وال توج��د أي مش��اركة خارجية لي ومن أهم مش��اركاتي‬ ‫حصولي على المركز األول على مدارس محافظة مس��قط‬ ‫ف��ي الرس��م االجتماع��ي ف��ي ‪2007‬م‪ ،‬ومش��اركتي ف��ي‬ ‫المعرض الس��نوي الخامس عشر في ‪2011‬م‪ ،‬والمعرض‬ ‫الس��نوي الس��ادس عش��ر ف��ي ‪2012‬م‪ ،‬ومش��اركة ف��ي‬ ‫مس��ابقة الرس��م الحي لإلبل وحصولي على المركز الثالث‬ ‫في ‪2012‬م‪ ،‬وأقمت معرضا شخصيا في ‪ 2008‬و‪ 2011‬في‬ ‫معه��د عمان للتمريض‪ ،‬ومش��اركتي ف��ي فعالية جدارية‬ ‫متح��ف بيت غالي��ة‪ ،‬والحصول على الجائ��زة الفضية في‬ ‫مسابقة طريق بال ألم في ‪2013‬م‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫يأخذن��ا ف��ي رحالت مدرس��ية إلى المع��ارض الفنية مثل‬ ‫جمعي��ة الفنون التش��كيلية‪ ،‬وهناك كان��ت أول مرة أرى‬ ‫فيه��ا لوحات فني��ة لفنانين عمانيين مما جعلني أتش��جع‬ ‫كثيرا ويكون لي طموح وأن يكون مستواي مثل مستوى‬ ‫الفنانين الكبار في يوم من األيام‪ ،‬هذا ما جعلني أس��تمر‬ ‫وأطور من مس��تواي‪ ،‬وس��ر انجذابي للفن التش��كيلي بدأ‬ ‫م��ن المرحل��ة اإلعدادية عندم��ا كنت اس��تمتع باللوحات‬ ‫الفنية الت��ي تتواجد في الكتب المدرس��ية‪ ،‬وكنت أحاول‬ ‫أن أقلد كل رس��مة موجودة في الكتاب المدرسي‪ ،‬وكنت‬ ‫أعمل مش��اريع كلوح��ات فنية في بعض الم��واد األدبية‬ ‫الت��ي ال تتطلب لوحات فنية كمش��روع ولكنها تنال قبوال‬ ‫وإعجابا من المعلم‪ ،‬وال اعتبر الفن التش��كيلي وظيفة بل‬ ‫اعتبرها هواية وموهبة‪.‬‬

‫الكبي��ر مع الفناني��ن المبتدئي��ن أمثالي في مج��ال الفن‬ ‫التش��كيلي‪ ،‬وأري��د أن أعك��س من خ��الل لوحاتي تحدي‬ ‫وصبر الفنان مع نف����سه ومع لوحته التي يستغرق فيها‬ ‫ش��هورا حتى يقدمها إلى الج���مهور بصورة رائعة وإظهار‬ ‫ق��وة الفن��ان في إظه��اره للتفاصيل الدقيقة ف��ي لوحاته‪،‬‬ ‫كم��ا أريد أن أعك��س من خالل لوحات��ي قضايا المجتمع‬ ‫التي تنتش��ر بين الناس‪ ،‬أجيد الفن الكالسيكي والواقعي‬ ‫المملوء بالتفاصيل الدقيقة‪ ،‬واهتم كثيرا في لوحاتي بأن‬ ‫أك��ون دقيقا وأبرز جميع التفاصيل الموجودة في الصورة‬ ‫الت��ي انقل منها‪ ،‬وفي بع��ض األح�����يان أحاول أن أكتم‬ ‫أنفاس��ي لبضع ثوان عند رس��مي للتفاصيل الدقيقة حتى‬ ‫أمنع اه�����تزاز فرشاتي على الجزئية المراد رسمها وحتى‬ ‫ال يخت��ل ترك����يزي عند تلوين جزئي��ة دقيقة في اللوحة‪،‬‬ ‫وف��ي غض��ون الس��نوات القليل��ة ب��دأت أميل إل��ى الفن‬ ‫الس��ريالي الذي يس��مى في مجال التصوير الفوتوغرافي‬ ‫بالتصوي��ر المفاهيمي‪ ،‬والفن الس��ريالي ه��و احد الفنون‬ ‫الت��ي تعبر ع��ن األفكار الالش��عورية للفن��ان والتي ترتبط‬ ‫بالعق��ل الباطني واألحالم‪ ،‬وتهدف إلى البعد عن الحقيقة‬ ‫وإط��الق األف��كار المكبوت��ة والتصورات الت��ي تحتاج إلى‬ ‫ترجم��ة من الجمه��ور المتذوق ويعتبر أيض��ا مزيجا بين‬ ‫الواقع والخيال‪.‬‬

‫إنت��اج لوحاتي الفنية وأهمها التخطيط لفكرة اللوحة التي‬ ‫اعتبره��ا أهم خطوة أعمل بها قب��ل بداية أي عمل فني‪،‬‬ ‫وتع��د من أهم الخطوات التي يجب عل��ى الفنان أن يركز‬ ‫عليها‪ ،‬قد اس��تغرق شهورا حتى ابتكر فكرة معينة هادفة‬ ‫تهدف إليصال رسالة إلى المجتمع‪ ،‬ابدأ بالتخطيط دائما‬ ‫بقل��م الرص��اص في ورق��ة بيضاء م��ن ثم أق��وم بتصوير‬ ‫الفك��رة ع��ن طريق التصوي��ر حيث أق��وم بتصوير نموذج‬ ‫معين ومن ثم أقوم برسم الصورة في اللوحة‪ ،‬وأسلوبي‬ ‫وخطوات رس��مي يعتمد عل��ى نوع الموضوع مثال رس��م‬ ‫البورتري��ه تس��تغرق زمنا أكثر ألنها تعتم��د على الطبقات‬ ‫اللونية المتراكمة على اللوحة‪.‬‬

‫ضحية الواتس آب‬

‫الع������م��ل اإلب��������داع��ي الذي اعتب��������ره األفضل لدي‬ ‫هو العمل الفني الذي ش������اركت به في مسابقة طريق‬ ‫ب��ال ألم وال��������ذي يتكلم عن الحوادث المرورية واألضرار‬ ‫الس��لبية م��ن التكنولوجي��ا والت����ط��ور‪ ،‬الل����وح��ة كانت‬ ‫تحاك��ي الفئ������ة الش��بابية من العمر حي��ث كان العمل‬ ‫يتحدث عن الواتس��اب وجانبه الس������لبي وقصة واقعية‬ ‫ع��ن طفل كان يمش��ي عائدا إل��ى البيت بع��د انت�����هائه‬ ���من المدرس��ة ويفاج��أ بس��يارة تصدمه مما ي��ؤدي إلى‬ ‫وف��اة ال�����طف��ل‪ ،‬وس��بب الح��ادث أن الس��ائق ك�����ان‬ ‫يلعب بهاتفه باس��تخدامه الواتساب‪ ،‬ولم يكن مركزا على‬ ‫الطري��ق كان مهم��ال فاهت��م بهاتفه مم��ا أدى إلى غفلته‬ ‫ودهس الطفل بالسيارة‪ ،‬ولذلك كان اسم اللوح «ضحية‬ ‫الواتس آب»‪.‬‬ ‫طموح‪..‬‬

‫ك�����������ل موه��وب ف��ي هذه الدني��ا له طموح يس��عى‬ ‫لتحقيق��ه‪ ..‬ق��ال فه�������د عن طموح��ه‪ :‬طموحاتي كثيرة‬ ‫تتج��دد ف��ي كل م��رة‪ ،‬أطمح أن يك��ون لي مرس����������م‬ ‫خ��اص حت��ى ّ‬ ‫أدرس في��ه ت������المي��ذي وأرش��دهم إلى‬ ‫الطريق الصحيح ف��ي مجال ال���������فن الت����������ش��كيلي‬ ‫وأهدف أن يكون اس��مي الم���������عا بي��ن الفن��������انين‬ ‫العالم������يي��ن‪ ،‬وأن تص��ل لوح��������ات��ي ف��ي ي��وم م��ن‬ ‫األي������ام إلى المزاد العالمي‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫نجم‬

‫فهد المكي‪..‬‬ ‫«الباب القديم»‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫أولى لوحاتي الفنية‬

‫‪10‬‬

‫البرزة ــ هيثم بن سعيد الحبسي‬

‫فنان يهدف إلى كش��ف أسرار الفن الكالسيكي والواقعي‪،‬‬ ‫وكيفي��ة تحقي��ق لوح��ة تك��ون كالص��ورة الفوتوغرافي��ة‪،‬‬ ‫وليس��ت كلوح��ة فني��ة حتى يب��رز ق��وة فنه ف��ي لوحاته‬ ‫الواقعية الدقيقة وكيفية الحصول على لوحة تفوق الخيال‬ ‫البش��ري من ألوان وملمس ومن طابع خاص ألس��لوبه‬ ‫الفني‪ ،‬الفن التش��كيلي يعني له الكثير فهو جزء من حياته‬ ‫اليومية‪ ،‬يجد فيه عالم اإلحس��اس والخي��ال‪ ،‬تعتبر فترة‬ ‫نق��اء واس��تراحة من مش��اغل الحي��اة يعبر فيه��ا بلوحة‬ ‫تملؤه��ا األل��وان الت��ي تخرج م��ا بداخله من أحاس��يس‬ ‫ورس��ائل من واقعن��ا يبثها في فكرة تجس��دها فرش��اته‬ ‫للجمهور وللمجتمع المتذوق للفن‪.‬‬ ‫فه��د بن فريد المكي ولد العام ‪1990‬م يعمل كممرض‬ ‫قانون��ي ف��ي مست���ش��فى خول��ة ف��ي قس��م العملي��ات‬ ‫الجراحية مساعد جراح في أثناء العملية الجراحية‪ ،‬درس‬ ‫التمريض ف��ي معهد عمان للتمريض وحاصل على دبلوم‬ ‫تمريض عام‪.‬‬ ‫للبداية قصة‪..‬‬

‫يقول فهد ع��ن بدايته‪ :‬بدايتي كانت من الصف الخامس‬ ‫االبتدائي كنت أحب مادة الفنون التشكيلية‪ ،‬كنا نتنافس‬ ‫أن��ا وزمالئ��ي الطالب في الص��ف على أن تنال رس��وماتنا‬ ‫أعج��اب المعلم‪ ،‬أم��ا بدايتي الفعلية فكانت من معس��كر‬

‫صيف��ي ش��اركت فيه في الع��ام ‪2005‬م‪ ،‬كانت أول تجربة‬ ‫لي ف��ي اس��تخدام األل��وان الزيتي��ة والفرش��اة‪ ،‬التحقت‬ ‫بالمعس��كر الذي كان ينقس��م إلى عدة جوانب وأنش��طة‬ ‫ومنه��ا الفنون التش��كيلية‪ ،‬تعلمت لمدة أس��بوعين فقط‬ ‫على يد أحد المش��رفين في قسم الفنون التشكيلية ومنها‬ ‫رس��مت أول لوح��ة ل��ي كانت عب��ارة عن ب��اب قديم من‬ ‫األب��واب الموجودة في والية مطرح وتفاجأت بمس��تواي‬ ‫ولم أصدق نفس��ي أنني رس��مت هذه الرس��مة الجميلة‪،‬‬ ‫بعد المعس��كر اكتش��فت أن لأللوان عالما آخ��ر وأن لكل‬ ‫لون سرا ومعنى معينا‪ ،‬وفي ‪2006‬م لم أجد من ألجأ إليه‬ ‫ف��ي هذا المج��ال فقررت أن أعتمد على نفس��ي وأطورها‬ ‫م��ن خ��الل الق��راءة والب����حث ف��ي االنترن��ت والمواقع‬ ‫اإللكترونية التي ت�����زخر بالف����ن التشكيلي‪ ،‬وكان معلمي‬ ‫الوحيد طول هذه الفترة هو اليوتيوب ال أنكر أنني تعلمت‬ ‫أشياء كثيرة وتقنيات رائعة ساهمت في تطوير مستواي‬ ‫الفن��ي وما زل��ت أتصفح هذه المواقع ألنه��ا تعتبر معلما‬ ‫عالميا لكل شيء‪.‬‬ ‫الدعم األسري‪..‬‬

‫األس��رة لها دور كبير في دعم موهبته فهم من ش��جعوه‬ ‫دائم��ا على االس��تمرارية والعطاء في ه��ذا المجال‪ ،‬كان‬ ‫وال��داه أول من ينتق��د لوحاته بعد االنته��اء منها ويأخذ‬ ‫آراءهم وانتقادهم ألنهم مستلذون بالفن التشكيلي أيضا‪،‬‬ ‫يس��تنبط مواضي��ع لوحاته التي لها رس��الة اجتماعية من‬

‫أفكار والهام‪ ،‬كان لوالده خيال واسع وأفكار جميلة‪.‬‬ ‫العائق الفني‪..‬‬

‫أم��ا عن الصعوب��ات فقال‪ :‬أه��م المعوق��ات والصعوبات‬ ‫الت��ي واجهتها لم أجد من يقودن��ي إلى الطريق الصحيح‬ ‫ف��ي هذا المجال ولم أجد م��ن يعلمني ويختصر علي‬ ‫طريق��ي ومش��واري الفني بل س��عيت جاهدا على‬ ‫التعل��م الذاتي وكنت أتعلم م��ن أخطائي في كل‬ ‫لوح��ة أقوم برس��مها‪ ،‬أيض��ا ضي��ق الوقت هو‬ ‫إح��دى المعوقات التي تجعلن��ي أنتج أعماال‬ ‫قليل��ة ألن طبيع��ة وظيفت��ي تعتمد على‬ ‫المناوبة الصباحية وأحيانا المس��ائية‪،‬‬ ‫لكنني أس��عى جاه��دا لتنظيم وقتي‬ ‫وأن اجع��ل للف��ن وقت��ا وللعم��ل‬ ‫وقت��ا‪ ،‬لهذا الس��بب أنتج تقريبا‬ ‫في كل سنة ثالثة أعمال‪.‬‬ ‫عشقه للفن‬ ‫التشكيلي‪..‬‬

‫من العوامل الت��ي جعلتني محبا‬ ‫وعاش��قا للفن التشكيلي هو اهتمام‬ ‫معلمي في المرحل��ة اإلعدادية الذي كان‬ ‫يشعرني دائما وكان واثقا من قدراتي وإنني سوف‬ ‫أصب��ح فنانا في يوم من األي��ام‪ ،‬معلمي الذي كان‬


‫الخبرة العملية‬

‫س��مر الش��حف طالبة في الكلية العلمية للتصميم‬ ‫قالت‪ :‬عند انتهائي من الدراس��ة الفصلية اقتنصت‬ ‫فرصة فت��رة الصي��ف أللتحق في إحدى الش��ركات‬ ‫بالسلطنة للتدريب وكانت تجربة رائعة جدا استفدت‬ ‫منها الكثير وتعرفت على طريقة العمل هناك وآليته‬ ‫ودخلت في جو العمل هناك‪ .‬وأضافت سمر قائلة‪:‬‬ ‫عن��د دخول��ي إلى الش��ركة للتدريب ش��عرت بأنني‬ ‫أطبق ما درس��ته في الكلية بش��كل عملي وتعرفت‬ ‫عل��ى آلي��ة التطبيق بالش��كل الصحيح واس��تفدت‬ ‫أيضا من األخط��اء التي يقع فيه كل موظف جديد‬ ‫باإلضاف��ة إلى الخب��رة العملية خ��الل تجربتي مع‬ ‫الش��ركة‪ ،‬وأضاف��ت أيضا‪ :‬من خ��الل احتكاكي مع‬ ‫الخب��راء في الش��ركة أثن��اء التدري��ب تعرفت على‬ ‫التخصص��ات المطلوب��ة لديهم والت��ي يبحث عنها‬ ‫س��وق العمل وهذا س��اعدني على اتخاذ القرار في‬ ‫التخصص باإلضافة إلى أن التدريب س��اعدني على‬ ‫التعرف على أش��ياء جديدة لم أدرسها وساعدتني‬ ‫التجربة العملية على فهمها بطريقة سلسة وبسيطة‬ ‫واألجمل هنا في الكلية أنهم يقومون بمس��اعدتنا‬ ‫في توجيه الرسائل للشركات بأنني طالبة في الكلية‬ ‫واحتاج إلى س��اعات معينة من التدريب‪ ،‬وبدورها‬ ‫المؤسس��ات تأخذ بأيدينا وتس��اندنا في قبولها لنا‬ ‫لنكون متدربين معها‪.‬‬ ‫االحتكاك مع الزبائن‬

‫خبرات ومهارات‬

‫محمد بن نصر البلوش��ي طالب ف��ي الكلية التقنية‬ ‫العليا قال‪ :‬بالنس��بة لنا نحن كطالب الكلية التقنية‬ ‫التي تحتوي على تخصصات فنية نحتاج إلى التدريب‬ ‫بشكل مستمر فمن خالله نستطيع فهم الدروس‬ ‫التي تقدم لنا بش��كل اكبر باإلضافة إلى حاجتنا إلى‬ ‫التدريب الكتساب الخبرات العملية والتعرف على جو‬ ‫العمل بصورة اكبر‪ ،‬وأضاف محمد البلوش��ي قائال‪:‬‬ ‫نحن لدينا نوعين من التدريب وهما بعد كل فصل‬ ‫دراسي والثاني بعد نهاية الدراسة تماما وأنا أتكلم‬ ‫على الصعيد الش��خصي التدريب مه��م للغاية فهو‬ ‫يكس��بك الخبرات والمهارات في العمل ويساعدك‬ ‫على فهم ما درسته خالل سنوات الدراسة وأضاف‬ ‫البلوش��ي قائال‪ :‬الكلية الداع��م األول لنا في مجال‬ ‫التدريب فهم يقومون بمساندتنا وتزويدنا بالرسائل‬ ‫التي توجه للمؤسس��ات وفي بعض األحيان يقوم‬ ‫أحد الموظفين بمرافقتنا إلى المؤسس��ات وأحيانا‬ ‫يق��وم وفد من الكلية بزيارة جمي��ع المتدربين في‬ ‫ميدان العمل ليتعرفوا إذا كانت هناك عوائق تعيق‬ ‫عملهم أو يحتاجون إلى التركيز من خالل الدراسة‪.‬‬ ‫أفكار جديدة‬

‫خديجة بنت أحمد الفارسية طالبة في الكلية العلمية‬ ‫للتصميم قالت‪ :‬بحكم تخصصن��ا الذي يطغى عليه‬ ‫الجانب العملي أكثر من النظري نحتاج إلى التدريب‬ ‫الكتس��اب الخب��رات ومه��ارات العمل فل��و اكتفينا‬ ‫بالدراسة فقط لن نستطيع اإلبداع وتقديم األفضل‬ ‫ف��ي مجال العم��ل‪ ،‬التدريب يزيد ويوس��ع أفكارنا‬ ‫فعندم��ا نقوم بمتابعة عم��ل معين لدى خبراء في‬ ‫المجال نستطيع أن نجد أفكارا جديدة في تخصصنا‬ ‫نس��تفيد منها في الدراس��ة وفي التطبيق العملي‪،‬‬ ‫وأضافت خديجة الفارسية قائلة‪ :‬الكلية تساهم في‬ ‫دعمنا في مجال التدريب وتوجيهنا إلى المؤسسات‬ ‫التي توفر التخصص الذي ندرس��ه وتقدمه بكفاءة‬ ‫عالية لنس��تفيد من زيارتنا له��م ولنتعرف أكثر على‬ ‫كيفي��ة العم��ل بالطريقة الصحيح��ة‪ ،‬ونحن كطلبة‬ ‫نعي أهمية التدريب لذلك نسعى الستغالل الفرص‬ ‫واإلجازة لنستغلها بشيء مفيد لنا‪.‬‬ ‫إنجاز العمل‬

‫ري��ا بنت علي الس��عدية طالبة ف��ي الكلية العلمية‬ ‫للتصمي��م قال��ت‪ :‬كل طال��ب يحتاج إل��ى التدريب‬ ‫ليس��تطيع التعرف بداية على س��وق العمل وأيضا‬ ‫يتع��رف عل��ى آلية العمل في المؤسس��ات س��واء‬ ‫الحكومي��ة والخاص��ة فالكلي��ة تق��دم لن��ا التطبيق‬

‫عادل حسن‪:‬‬

‫مسؤولية العمل‬

‫مل��ك بن��ت حس��ن الحمداني��ة طالب��ة ف��ي الكلية‬ ‫الحديث��ة قال��ت‪ :‬التدريب ركن أساس��ي من أركان‬ ‫العمل الجماعي‪ ،‬ومظهر من مظاهر الرقي للطالب‬ ‫يعتبر وسيلة ناجحة يمكن اعتمادها لتنمية قدرات‬ ‫الطالب الجامعي الكتس��اب مهارات جديدة تعدل‬ ‫اتجاهاته وتوس��ع مفاهيمه وترس��خ فيه المقدرة‬ ‫على االبتكار والتجديد واإلبداع وتخليصه مما اعتاد‬ ‫عليه من أس��اليب واتجاهات تعيقه عن التالؤم مع‬ ‫حجم وس��رعة وس��ير التقدم في المعرفة والطرق‬ ‫الفنية للحصول عليها واكتساب العديد من الخبرات‬ ‫بطريقة مباش��رة‪ ،‬وأضافت مل��ك الحمدانية قائلة‪:‬‬ ‫المؤسس��ات دائم��ا تتيح الفرص للطلب��ة للتعرف‬ ‫بشكل أعمق على آلية العمل فيها وتسعى إلدخال‬ ‫الطال��ب إل��ى ج��و العم��ل الحقيقي فتلزم��ه بوقت‬ ‫الحضور واالنصراف وتكلفه بأعمال يجب أن ينجزها‬ ‫ف��ي وقت معين‪ ،‬وأيضا الكلي��ة دائما تتيح الفرص‬ ‫للطالب للدخول في عالم التدريب وتعرفه على سوق‬ ‫العمل وتبادل الخبرات‪.‬‬

‫محمد البلوشي‪:‬‬

‫بيئة عملية‬

‫عادل حسن عابد رئيس قس��م القبول والتسجيل‬ ‫في الكلية العلمية للتصميم قال‪ :‬التدريب الميداني‬ ‫في جميع الكليات في العالم مهم جدا لربط الطالب‬ ‫ف��ي الحي��اة العملية والس��وق‪ ،‬ألنه يفتق��ر لها في‬ ‫الم��واد النظري��ة داخل الجامع��ات والكليات‪ ،‬وفي‬ ‫جو شبيه بالكلية العلمية للتصميم التي هي مختبر‬ ‫متكام��ل فأينما تذهب في جميع أروقة الكلية ترى‬ ‫الطالب يعملون‪ ،‬وترى أن جميع مرافق الكلية عبارة‬ ‫عن معرض دائم على م��دار العام‪ ،‬واحتكاك الكلية‬ ‫مع أصح��اب الخبرات س��واء من جمعي��ة الفنون‬ ‫التشكيلية وجامعة الس��لطان قابوس في دعوتهم‬ ‫إلقام��ة مع��ارض في الكلي��ة تضيف عل��ى الجانب‬ ‫األكاديمي داخل الكلية صفة التدريب الميداني لحد‬ ‫ما‪ ،‬فنحن دائما نس��عى لصنع بيئة جيدة للتدريب‬ ‫الميداني داخل حرم الكلية‪ ،‬ولكن هذا ال ينفي وجود‬ ‫الطالب في بيئة العمل الحقيقية والدخول في فريق‬ ‫عمل متكامل في إحدى المؤسسات‪ ،‬وأضاف عادل‬ ‫حس��ن قائال‪ :‬باعتق��ادي أن التدري��ب يقدم للطالب‬ ‫كثي��را من األمور م��ن أهمها‪ :‬صنع جس��ر تواصل‬ ‫مع الزبائن فلو تحدثنا عن طلبة كلية التصميم فان‬ ‫المصم��م مهمته حل مش��اكل اآلخري��ن‪ ،‬بمعنى‬ ‫وعلى سبيل المثال أنا أسعى لبناء بيت اذهب إلى‬ ‫المصمم ليترجم األفكار التي رس��متها أنا لبيتي‪ ،‬ما‬ ‫أود قول��ه أن التدريب يصنع بيئة مناس��بة للطالب‬ ‫حي��ث يخرج م��ن القاعة الصفي��ة والمختبر ليكون‬ ‫بش��كل مباش��ر مع الزبون ويتعرف عل��ى الطلبات‬ ‫الخاصة بالسوق ويقوم بإسقاط ما تعلمه في الكلية‬ ‫أو في الجامع��ة وبالجانب اآلخ��ر التدريب العملي‬ ‫هو عبارة عن كس��ر الحاجز فالطالب أثناء دراس��ته‬ ‫الجامعي��ة إذا كان فق��ط داخ��ل أس��وار الكلي��ة أو‬ ‫الجامع��ة يبقى رهينا لفكرة األس��تاذ أو زمالئه من‬ ‫الط��الب‪ ،‬إنما وجوده في بيئ��ة العمل يخرجه من‬ ‫هذا الفكر ويستفيد خبرة وثقافة جديدة بعيدة عن‬ ‫أطر الكلية‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫فه��ام الزكوانية طالبة ف��ي الكلية العلمية للتصميم‬ ‫قال��ت‪ :‬التدريب العمل��ي أمر مهم للجميع فنحن ال‬ ‫نأخذ من الكلية إال النظري وبعض األشياء البسيطة‬ ‫التي يكون بها تطبيق عملي ولكن نحن بحاجة إلى‬ ‫التدري��ب‪ ،‬وبحك��م تخصص��ي الذي يجعلن��ي أكثر‬ ‫احتكاكا مع الزبائن فانا احتاج إلى التدريب بش��كل‬ ‫كبير كي أتعرف على آلية التعامل مع الزبائن وتلبية‬ ‫احتياجاتهم وأيضا أتعرف على رغبتهم في الس��وق‬ ‫وعن ماذا يبحث��ون‪ ،‬وأضافت فهام الزكوانية قائلة‪:‬‬ ‫عادة يكون التدريب في فترة الصيف خالل اإلجازة‬ ‫الت��ي نحصل عليها من الكلي��ة ولكن لو تحدثت عن‬ ‫تخصص��ي فان المجال مفتوح ط��وال العام فدائما‬ ‫أق��وم بزي��ارة دور األزي��اء ألتعل��م منه��م الجدي��د‬ ‫وأس��ألهم عن بعض العوائق التي أواجهها‪ ،‬وأحيانا‬ ‫التحق معهم للتدريب في الفترة المسائية كي أطور‬ ‫من نفسي دائما وبشكل مستمر‪ ،‬ومن جانب آخر‬ ‫أضافت فهام الزكوانية قائلة‪ :‬الحمد لله أن الكلية ال‬ ‫تضع لنا عوائق في حال طلبنا منهم رسائل نوجهها‬ ‫للشركات أو الجهات الحكومية لطلب التدريب معهم‬ ‫بالعكس يقومون بمس��اندتنا من اجل ذلك ألنهم‬ ‫يع��ون أهمية التدريب وفائدت��ه للطالب‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى أن هناك منهجا خاصا للتدريب يساهم في رفع‬ ‫مستوى ثقافتنا في هذا المجال وتواجد المختبرات‬ ‫ف��ي الكلي��ة التي تس��اعدنا على ممارس��ة األعمال‬

‫أجواء العمل‬

‫س��ليمة بن��ت عام��ر الغافري��ة طالب��ة ف��ي الكلية‬ ‫العلمية للتصمي��م قالت‪ :‬التدريب يكس��ب الطالب‬ ‫الخب��رة والمه��ارات ف��ي التعام��ل م��ع الموظفين‬ ‫ف��ي المؤسس��ات والهيئات التي س��يلتحق بها في‬ ‫المستقبل‪ ،‬باإلضافة إلى انه ينمي في داخلنا حب‬ ‫العمل والتعاون‪ ،‬ويمنحنا الفرصة لتوظيف تخصصنا‬ ‫بالتطبيق العملي حيث نطبق ما درسناه ونتعلم ما‬ ‫لم ندرس��ه في مجال التخص��ص‪ ،‬ومن جانب آخر‬ ‫أضافت س��ليمة الغافري��ة‪ :‬كتجربة ش��خصية في‬ ‫مج��ال التدريب وج��دت أن الوض��ع يختلف تماما‬ ‫فهن��اك جو مختلف عن الدراس��ة وتعرفت على آلية‬ ‫تحوي��ل التطبي��ق النظ��ري إل��ى عمل��ي وكيف من‬ ‫الممكن توظيف البرامج المتاحة وتسخيرها للعمل‬ ‫بش��كل صحيح‪ ،‬وأضافت س��ليمة قائل��ة‪ :‬الكلية ال‬ ‫تطلب منا س��اعات محددة للتدري��ب بحكم تواجد‬ ‫التطبيق العملي هنا في حرم الكلية ولكن نحن من‬ ‫أنفس��نا نقوم بالمبادرة في االلتحاق بالمؤسسات‬ ‫للتدري��ب والتعرف على جو العمل وهذا يس��اعدنا‬ ‫كثيرا في مج��ال التخصص خصوصا في األش��ياء‬ ‫التي ال ندرس��ها وأيضا يعرفنا م��ن خالل االحتكاك‬ ‫بالموظفي��ن على نوع البرامج التي تس��تخدم وعلى‬ ‫التخصصات المرغوبة لديهم‪.‬‬

‫معاهد وجامعات‬

‫البرزة ‪ -‬أسامة بن حسين الفضلي‬ ‫تدريب الطلبة الذين ال يزالون على المقاعد الدراسية‬ ‫يلع��ب دورا مهما بالنس��بة للطالب حيث ينمي من‬ ‫مهاراته ويطورها ويكسبه الخبرات‪ ،‬فعند احتكاكهم‬ ‫بالموظفين في المؤسسات يتعرفون على الكثير من‬ ‫المعلومات التي تخص تخصصهم وتساهم في رفع‬ ‫حصيلته��م العلمية باإلضافة إل��ى أنها تولد عندهم‬ ‫األفكار الجدي��دة‪ ،‬والتدريب هو الفرصة التي يختبر‬ ‫فيها الطالب نفس��ه فهو يطبق ما درسه فيستطيع‬ ‫أن ّ‬ ‫يقيم نفس��ه إذا كان مستعدا الستالم الوظيفة‬ ‫والعمل بإتقان أو هو محتاج لدراس��ة مواد معينة‬ ‫تساهم في رفع مستواه‪ ،‬وتسعى الكليات دائما إلى‬ ‫إرسال طلبتها إلى المؤسسات الحكومية والخاصة‬ ‫ليتعرفوا على مجريات العمل ولتكسبهم المزيد من‬ ‫الخب��رات التي ستس��اندهم في فه��م تخصصاتهم‬ ‫بصورة أكبر فالتطبيق العملي يرسخ المعلومة في‬ ‫أذهانهم ويس��اعدهم في التعرف على آلية تطويره‬ ‫واإلب��داع فيه‪ ،‬دعونا نتعرف عل��ى آراء الطالب من‬ ‫خالل هذا االستطالع‪...‬‬

‫الخاصة في التخصص الملتحقين به‪.‬‬

‫النظ��ري والعم��ل يحت��اج إل��ى تطبيق عمل��ي لما‬ ‫درسناه لذلك التطبيق الصحيح ال يأتي إال من بعد‬ ‫التجربة والممارسة في التخصص نفسه‪ ،‬وأضافت‬ ‫السعدية‪ :‬أنا ش��خصيا تدربت في عدة مؤسسات‬ ‫واس��تفدت الكثير في مجال تخصص حيث تعرفت‬ ‫على العم��ل وما هو المطلوب من الموظف انجازه‬ ‫باإلضافة إلى أن احترام الوقت في العمل يش��عرك‬ ‫بالمس��ؤولية باإلضافة إلى إنج��از العمل في وقته‬ ‫أيضا وتعرفك على برامج حديثة تسهل آلية العمل‬ ‫وتس��اعدك على انجازه بأس��رع وقت باإلضافة إلى‬ ‫التع��رف على آلية التعامل مع الموظفين ورؤس��اء‬ ‫األقسام وكيف تكون سلسلة العمل في التخصص‬ ‫الذي أدرس��ه وهذا يس��اهم جدا ف��ي تطويري في‬ ‫مج��ال العمل في المس��تقبل ويكس��بني مهارات‬ ‫جديدة قد ال أتعرف عليها في حرم الكلية‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫معاهد وجامعات‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫تدريب الطلبة يكسبهم الخبرات‬ ‫والمهارات ويطور من أدائهم‬

‫‪12‬‬


‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫‪15‬‬


‫علوم و تكنولوجيا‬

‫عبدالله البلوشي‪:‬‬

‫الطائرة خفيفة الوزن‬ ‫مصنوعة من الفلين‬ ‫ومزودة بمحرك قوي‬ ‫يعمل ببطارية يتم‬ ‫تعبئتها بواسطة مقبس‬ ‫متصل بالتيار الكهربائي‬ ‫المنزلي‪ ،‬ويمكن إعادة‬ ‫شحنها بعد فراغها‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫عبدالله البلوشي‪..‬‬

‫‪14‬‬

‫يصمم‬ ‫طائرة تعمل‬ ‫بالكهرباء‬ ‫البرزة ــ ناصر الغيثي‬

‫صمم طالب بالصف الحادي عشر بمدرسة اإلمام الربيع بن حبيب للتعليم العام‬ ‫(‪ )12 – 11‬عبدالله بن حس��ن بن مراد البلوش��ي من سكان قرية غضفان بوالية‬ ‫لوى طائرة لها قدرة على الطيران والمناورة بس��رعة كبيرة والتحليق لعش��رات‬ ‫األمتار في سماء الوالية‪ ،‬كما ويمكن التحكم في طيرانها بدقة متناهية‪ ،‬الطائرة‬ ‫خفيف��ة ال��وزن مصنوعة من الفلين وم��زودة بمحرك قوي يعم��ل ببطارية يتم‬ ‫تعبئتها بواسطة مقبس متصل بالتيار الكهربائي المنزلي‪ ،‬ويمكن إعادة شحنها‬ ‫بعد فراغها‪ ،‬كما أنها مزودة بمحركين صغيرين على جانبي الطائرة يقعان أسفل‬ ‫األجنحة ويعمالن على التحكم في جنيحات الطائرة المتصلة باألجنحة الرئيسية‬ ‫لتمكن مستخدم جهاز التحكم من رفع الطائرة وخفضها وانعطافها يمينا ويسارا‬ ‫بشكل سلس‪.‬‬ ‫لمزيد من التفاصيل التقت البرزة الطالب الموهوب عبدالله البلوش��ي فقال‪:‬‬ ‫أنا أشارك بهذا العمل ألول في فعاليات مدرسة الربيع بن حبيب وبالتحديد في‬ ‫قسم النادي العلمي بإشراف األستاذ ناصر بن محمد الغيثي بعد أن نجحت في‬ ‫تصمي��م الطائرة وتجربتها‪ ،‬واطلعت على عدة تصاميم لمثل هذه الطائرات من‬

‫ددة مواقع أجنبية وعربية في الش��بكة العنكبوتية كموقع ‪RC fome fight-‬‬ ‫‪ er‬وموقع ‪ q8hobby‬واس��تفدت من الش��روحات المعروض��ة فيها عن كيفية‬ ‫تصمي��م الطائرة وتحديد المقاس��ات ومعرف��ة األدوات الالزمة إلتمام التصميم‬ ‫وصنع الطائرة‪ ،‬كما اس��تعنت باإلنترنت في التواصل مع محالت تجارية خارج‬ ‫السلطنة ساعدتني في توفير المحركات وأجهزة التحكم التي تراوحت أسعارها‬ ‫بين الخمسين والمائة ريال وقد تزيد حسب القوة المطلوبة والحجم المطلوب‬ ‫وع��دد الطائرات التي يمك��ن لجهاز التحكم الواحد التحكم فيه��ا‪ ،‬فجهاز التحكم‬ ‫الذي بحوزتي يمكنه أن يتحكم بعشر طائرات مختلفة في أوقات مختلفة‪ ،‬وبعد‬ ‫تصمي��م الطائرة ألول م��رة كان التحكم فيها صعبا جدا نتيجة أخطاء بس��يطة‬ ‫في المقاسات وقلة الخبرة أدت إلى تحطم الطائرة لكونها مصنوعة من الفلين‪،‬‬ ‫ثم اس��تعنت ببرنامج قمت بتنزيله من اإلنترنت يس��مى ‪ phoenixry‬يحاكي‬ ‫عملية الطيران ويمكن ربطه مباشرة بجهاز التحكم الخاص بطائرتي ثم ممارسة‬ ‫الطيران على شاشة الكمبيوتر حتى تمكنت من التحكم في الطائرة بشكل جيد‪،‬‬ ‫ث��م طبقت عل��ى أرض الواقع وتمكنت فعال من التحك��م بالطائرة والمناورة بها‬ ‫كيفما أش��اء وأن��ا اآلن في طور تطوير هذه الطائرة وأطم��ح أن يكون لي عدة‬ ‫طائرات جاهزة وأخرى من تصميمي‪.‬‬


‫الملعب‬

‫‪.‬‬

‫مقبرة الموهبة‬ ‫الرياضية الساذجة‬

‫سعيد الوهيبي‪:‬‬

‫شعور الالعب بأنه‬ ‫مميز ومفضل من قبل‬ ‫اإلدارة والمدرب‪ ،‬يدخل‬ ‫في نفسه نوعا من‬ ‫الغرور‪ ،‬فيبدأ بالتهاون‬ ‫في حضور التدريب‬

‫عامر الشبيبي‪:‬‬

‫أندية كبيرة وهو مازال في مرحلة النشء أي أن المستقبل‬ ‫مازال أمامه وهذه نقطة إيجابية وأيضا سبب من أسباب‬ ‫الثق��ة العالية بالنفس وعندما يصبح ف��ي ناد كبير وعريق‬ ‫يصبح له اس��مه ومطلوب من أندية كثيرة وهنا تبلغ ثقته‬ ‫بنفس��ه الذروة ومن ه��ذه النقطة انتقل إل��ى الغرور فهو‬ ‫يؤثر على ش��عبية الالعب ويخفض من قيمته في السوق‬ ‫كما يعدم االحت��رام المتبادل بينه وبين جماهيره فيصيح‬ ‫جماهيريا وهذا بال ش��ك يؤدي إلى تركه‬ ‫الالع��ب مكروها‬ ‫ً‬ ‫النادي أو التخلي عنه من قبل اإلدارة وبهذا يخس��ر االسم‬ ‫والنجومي��ة التي بناها طول الس��نوات الفائتة إذن الغرور‬ ‫وبال ش��ك هو مقبرة الالعب كما أنه سوف يأتي بتصرفات‬ ‫قد ذكرتها س��ابقآ والمجتمع الك��روي بكل تأكيد ينبذ مثل‬ ‫ه��ذه التصرف��ات وينظ��ر على أنه��ا هي من تفق��د الالعب‬ ‫نجوميت��ه وش��هرته وبخاص��ة إذا كان في بداية مش��واره‬ ‫فالالعب سوف يحطم نفسه بنفسه بسبب هذه التصرفات‬

‫ويخسر جماهيره أيضا‪.‬‬ ‫الموهبة ليست كل شيء‬

‫عندما تجد نفسك فجأة تحت األضواء بعد أن كنت مهمشا‬ ‫يدخل في ذاتك نوع من الغرور الالإرادي وربما بعضه يكون‬ ‫غرورا متعمدا وهذا ما ناقشناه مع سلطان الشكيلي الذي‬ ‫قال‪ :‬عجيب أمرنا‪ ،‬كلنا نؤمن أن ديننا الحنيف ال يحثنا على‬ ‫ش��يء إال لمصلحتنا وال ينهانا عن ش��يء إال فيه سوء لنا‪،‬‬ ‫فهو يأمرنا أن نتحلى باألخالق والتواضع وينهانا عن التكبر‬ ‫والتعال��ي لترتف��ع مكانتنا ويزيد قدرنا بي��ن الناس‪ ،‬فلماذا‬ ‫ال نتبع��ه بحذافيره‪.‬من المؤس��ف ما نراه اليوم من بعض‬ ‫المشاهير وأخص الرياضيين بشكل عام والعبي كرة القدم‬ ‫بشكل خاص الذين ينقادون إلى الغرور عند بلوغهم مرحلة‬ ‫التميز والشهرة‪.‬‬ ‫م��ن وجهة نظري أنه من الطبيعي أن الش��خص عندما‬

‫يجد نفس��ه أصب��ح تحت األض��واء فجأة؛ يس��تبد بعض‬ ‫الغ��رور في نفس��ه‪ ،‬فيجد النفس تأم��ره باالبتعاد عن من‬ ‫هم دون مستواه‪ ،‬وتشده إلى العزة والتحفظ عن مخالطة‬ ‫اآلخري��ن مثل الس��ابق قب��ل أن يصبح على م��ا هو عليه‪.‬‬ ‫وتج��د أيضا منهم من يملك الموهبة ولكن في ش��خصيته‬ ‫نقص يغطيه بالتعالي على من حوله‪.‬الموهبة ليس��ت كل‬ ‫ش��يء ويجب مزجها باألخالق والتواضع حتى تصبح أكثر‬ ‫تألقا‪ ،‬وباعتقادي الذكي هو الذي عندما يصل لتلك المرحلة‬ ‫يس��تطيع أن يعرف أوال كيف يتعامل مع نفس��ه هذه ثم‬ ‫يخضعها للتواضع وعدم االنقياد وراء هذه األفكار‪.‬‬ ‫ألنهم بهذا االنسياق ال يعلمون أنهم يهدمون ما أنجزوه‬ ‫ويضيعون عالقات من الممكن أن تفيدهم في مستقبلهم‪.‬‬ ‫تثقيفهم بواقع الحياة الكروية‬

‫في حين أن عامر الشبيبي يرى الغرور سببا مقنعا للمجتمع‬

‫حينما ينظر للغرور بالنظرة الدونية فيقول‪:‬‬ ‫الغ��رور في نظ��ري يعد كبوة لكل العب ك��رة قدم ففي‬ ‫حال بلوغ الالعب مس��توى احترافيا وي��رى اعتماد الفريق‬ ‫علي��ه وع��دم االس��تغناء عن وج��وده في تش��كيلة الفريق‬ ‫وكذل��ك التغافل عن تس��يبه واالهتمام الش��ديد بتواجده‬ ‫في التش��كيلة رغم تغيبه عن تمارين الفريق ينتج عن ذلك‬ ‫غ��رور لدى الالعب جراء تمي��زه عن بقية الالعبين ما يؤدي‬ ‫إلى صنع مشاكل في صفوف الفريق وانقسامات ما ينتج‬ ‫عنه ضعف الفريق كما يتس��بب الغرور في ضعف مستوى‬ ‫الالعب نفس��ه وع��دم تقبله ل��دى الجماهي��ر وكذلك عدم‬ ‫تقبل العبي الفريق له والالعب المغرور لن تطول مسيرته‬ ‫الكروية‪ ،‬كما أن المجتمع له نظرة احتقارية ألمثال هؤالء‬ ‫الالعبين المغروري��ن والحلول كثيرة لمثل هؤالء الالعبين‬ ‫كتوعيتهم وتثقيفهم بواقع الحياة الكروية األخالقية وإن لم‬ ‫يكن هناك سبيل فيتم إيقاف الالعب عن اللعب‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫يتسبب الغرور في‬ ‫ضعف مستوى الالعب‬ ‫نفسه وعدم تقبله لدى‬ ‫الجماهير وكذلك عدم‬ ‫تقبل العبي الفريق له‬ ‫والالعب المغرور لن‬ ‫تطول مسيرته الكروية‬

‫‪17‬‬


‫الـغـرور‪..‬‬ ‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫الملعب‬

‫‪16‬‬

‫البرزة ‪ -‬محمد خليفة الضبعوني‬

‫نبتهج دائما عندما نتابع نضوج نجم في الساحة الرياضية‬ ‫ونفخر بش��بابنا على جمي��ع األصعدة الكروي��ة منها وغير‬ ‫الكروي��ة‪ ،‬لكننا نمق��ت في الوقت ذات��ه إن كان خلف هذا‬ ‫االفتخ��ار غرور قات��ل يخنق صاحبه في ح��ال التلبس به‪،‬‬ ‫فيتأث��ر بعض ش��بابنا بس��هولة تامة س��لبا وإيجاب��ا‪ ،‬وما‬ ‫أخطره��ا إن أخذتهم س��لبا نحو دوامة الغ��رور والالمباالة‬ ‫والتي نلمس��ها بش��كل مخيف ف��ي بعض فرقن��ا األهلية‬ ‫وأنديتنا وربما منتخباتنا الوطنية‪..‬‬ ‫الغرور هو كما قيل عنه «مقبرة النجوم» يقتل الموهبة‬ ‫ليفنيها عن بكرة أبيها‪ ،‬وهو األمر الذي نخشاه جميعا فكان‬ ‫من الطبيعي أن تأخذه «البرزة» على محمل الجد وتطرحه‬ ‫بعناي��ة وه��دوء‪ ،‬وأول تس��اؤالتنا للش��باب كان��ت «لماذا‬ ‫الغرور؟» نعم لماذا الغرور؟ وما أس��باب تفش��يه عند بلوغ‬

‫الالعب مرحلة معينة من التميز؟ وما هي آثاره على الالعب‬ ‫نفسه وعلى المجتمع من حوله بل وكيف ينظر المجتمع له؟‬ ‫ربما تكون هذه القضية مزمنة ومؤرقة لكل متتبعي الرياضة‬ ‫العمانية لذا كيف تكون س��بل الوقاية م��ن هذا الداء؟ كل‬ ‫هذه األسئلة وجدنا اإلجابة عليها في الشارع الرياضي‪.‬‬ ‫الالعب وتهاون اإلدارة‬

‫التهاون من قبل اإلدارة هو ما شدد عليه سعيد الوهيبي‬ ‫عند س��ؤالنا له فقال‪ :‬ش��عور الالعب بأن��ه مميز ومفضل‬ ‫م��ن قب��ل اإلدارة والم��درب‪ ،‬يدخ��ل في نفس��ه نوعا من‬ ‫الغرور‪ ،‬فيبدأ ش��يئا فش��يئا بالتهاون في حض��ور التدريب‬ ‫وأداء التمارين وتنفيذ تعليمات المدرب داخل المستطيل‬ ‫األخض��ر‪ ،‬حينها يمك��ن أن نقول بأن غرور الالعب نفس��ه‬ ‫وته��اون اإلدارة والم��درب ف��ي اتخاذ اإلج��راءات الالزمة‬ ‫لوق��ف تم��ادي الالعب س��اهما ف��ي إطفاء وه��ج الالعب‬

‫الـغـرور يعد‬

‫وعدم استمرارية نجوميته‪ ،‬علما بأن هناك فرقا بين الالعب‬ ‫المزاجي والالعب المغرور‪.‬‬

‫كـبـوة لكل‬

‫الثقة العالية بالنفس‬

‫العب كرة قدم‬

‫بينما تحدث فيصل الس��لماني عن الثق��ة العالية بالنفس‬ ‫والتي تكسر الالعب وتخسره محبيه فقال‪:‬‬ ‫السبب األول للغرور هو ثقة الالعب بنفسه والتي تأتي‬ ‫بس��بب انتصارات الفري��ق المتكررة وعدم الخس��ارة لفترة‬ ‫طويلة وهذا س��يؤثر سلبا على مستوى الفريق بشكل عام‬ ‫بسبب عدم تذوقه طعم المنافسة والتحدي فيشعر بالملل‬ ‫ويدخل المس��تطيل بثقة الفوز وعدم الجدية ما يؤدي إلى‬ ‫انخفاض مس��توى الالعبين وخسارة الفريق وأيضا الغرور‬ ‫يأتي بثقة الالعب العالية بنفس��ه وطلب��ه من أندية كبيرة‬ ‫فبعدما يبدأ الالعب مشواره مع أندية غير معروفة ويحرز‬ ‫األهداف ويلمع اس��مه في الوسط الكروي ويتم طلبه من‬


‫الملعب‬ ‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫أنواعها الن ذلك سيكسبهم هواية جميلة كما سيعطيهم‬ ‫المزي��د من الثقة في النفس للمش��اركة في المس��ابقات‬ ‫المحلي��ة‪ ،‬وقال‪ :‬أش��جع المهتمين برياض��ة الرماية على‬ ‫أن يواصل��وا مس��يرة اهتمامهم بها نظ��را لما تحققه من‬ ‫خصوصي��ة وأيض��ا التواص��ل االجتماعي مع األش��خاص‬ ‫وبال��ذات الرماة الذين يش��اركون في مس��ابقات الرماية‬ ‫بمختلف ميادين السباق‪ ،‬وأتمنى أن تخصص منافسات‬ ‫وجوائ��ز على مس��توى كبير جدا لجمع كوكب��ة كبيرة من‬ ‫الرماة للتنافس وتش��جيع هذه المس��ابقات التي بالفعل‬ ‫تس��تلهم وتس��تهوي أفئ��دة الكثي��ر م��ن محب��ي رياضة‬ ‫الرماي��ة‪ ،‬وممارس��ة فن الرماي��ة ورصد الحواف��ز المادية‬ ‫والمعنوي��ة للمس��ابقات التي تقام بين فت��رة وأخرى من‬ ‫اجل ممارس��تها وإجادة ه��ذا النوع م��ن الرياضة‪ ،‬حيث‬ ‫س��خرت الكثير من اإلمكان��ات والجهود الكبي��رة إلبرازها‬ ‫ووضعت القوانين والش��روط الخاصة بها وأنواع البنادق‬ ‫المس��تخدمة فيها‪ ،‬ومن خ��الل التنظيم الجيد لمثل هذه‬ ‫المسابقات وفتح ميادين جديدة للرماية بمختلف واليات‬ ‫السلطنة فان اللعبة ستأخذ شكال أفضل وستنمو بطريقة‬ ‫منظمة وأساليب حديثة أكثر جدية‪.‬‬ ‫وح��ول عوام��ل الفوز ف��ي المس��ابقات المختلفة قال‪:‬‬ ‫هن��اك ع��دة عوامل لتحقي��ق الف��وز منها وض��وح الرؤية‬ ‫ومس����افة التص���وي��ب والتركي��ز ودق��ة المالحظ��ة نحو‬ ‫الهدف وكذلك العامل النفس��ي ل��ه دور مهم في تحقيق‬ ‫االنجاز والنجاح‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫الملعب‬

‫لقبوه بـ «ابن الصعل»‪..‬‬

‫خالد النصيري‪:‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫الرماية عشق‬

‫‪18‬‬

‫مزمن ورثته أبا عن جد‬ ‫البرزة ـ سالم بن محمد المسروري‬

‫ع��رف ع��ن العمانيين حبه��م لرياضة الرماي��ة منذ القدم‬ ‫وبص��ورة منظم��ة قب��ل أن تصب��ح رياضة مش��هورة في‬ ‫المحاف��ل العالمي��ة‪ .‬وعند الحديث ع��ن الرماية فانه البد‬ ‫من الحديث عنها كممارسة اعتيادية يومية قبل أن تكون‬ ‫رياض��ة له��ا قوانينها وأنظمتها‪ ،‬وبخاصة ف��ي الفترة التي‬ ‫س��بقت النهضة المباركة عندما كان��ت البندقية ال تفارق‬ ‫كت��ف العماني في حله وترحاله‪ ،‬الس��يما في أوقات عدم‬ ‫االستقرار‪.‬‬ ‫وتس��تحوذ ممارس��ة هذه الهواية على اهتمام الكثير‬ ‫م��ن العمانيي��ن بمختل��ف فئاتهم العمري��ة وفي مختلف‬ ‫المناطق كونها تس��تنهض المهارات واإلمكانات الذهنية‬ ‫الكامنة لدى محبيها‪.‬‬ ‫لقاؤن��ا الي��وم مع أح��د عمالق��ة رياضة الرماي��ة الذي‬ ‫عش��ق البندقية عش��ق المحب لحبيبه‪ ،‬وأحبها حب األم‬ ‫لوليدها‪ ،‬وحن إليها حنين المس��افر لوطنه‪ ،‬هواية تأسى‬ ‫بها وعش��قها من��ذ نعومة أظاف��ره‪ ،‬وورثه��ا وتعلمها عن‬ ‫والده الذي ورثها هو اآلخر عن والده‪ ،‬ليتم توارثها أبا عن‬ ‫جد‪ ،‬في محاول��ة لتطبيق األثر (علموا أوالدكم الس��باحة‬ ‫والرماية وركوب الخيل)‪.‬‬ ‫الب��رزة تلتق��ي م��ع الرام��ي خالد ب��ن ناصر ب��ن خادم‬ ‫النصي��ري م��ن والي��ة الكامل والواف��ي والملق��ب ب� (ابن‬ ‫الصع��ل) ال��ذي فت��ح لن��ا قلبه وأخ��رج مكنون��ات صدره‬

‫ليتحدث عن عش��قه لمحبوبته‪ ،‬وكي��ف كانت بدايته‪ ،‬وما‬ ‫هي إنجازاته ومشاركاته وتطلعاته المستقبلية‪ ،‬حيث دار‬ ‫معه الح��يث التالي‪.‬‬ ‫عشق متوارث‬

‫يق��ول خال��د‪ :‬إن ح��ب الرماي��ة عش��ق مزمن ل��دي منذ‬ ‫صغ��ري نتوارث��ه أب��ا عن ج��د‪ ،‬فق��د تعلمتها م��ن والدي‬ ‫ال��ذي كان يش��جعني عليه��ا من��ذ الصغ��ر وإل��ى اآلن ال‬ ‫يزال يأخ��ذ بيدي ويدفعني لممارس��تها واالحتراف فيها‪،‬‬ ‫حي��ث تعلمت الرماية واس��تهوتني من��ذ نعومة أظفاري‪،‬‬ ‫وص��رت مولع��ا بها حتى كبرت وما زلت إلى اآلن أش��ترك‬ ‫في مختلف مس��ابقات الرماية س��واء ف��ي الوالية أو في‬ ‫والي��ات الس�����لطنة األخرى إلى جانب مش��اركاتي خارج‬ ‫الس�����لطنة بش��كل ع��ام ولله الحم��د أحق��ق الكثير من‬ ‫المراكز المتقدمة‪.‬‬ ‫وأضاف خالد النصيري أن هذه الرياضة تحظى بنسبة‬ ‫كبي��رة م��ن محبي فنونه��ا كم��ا أن حضوره��ا الفت في‬ ‫الكثير من المناس��بات االجتماعية وبخاصة تلك المتعلقة‬ ‫باألعياد المختلفة كاألعياد الوطنية والسنوية ومناسبات‬ ‫األفراح كالزواج واألعراس‪.‬‬ ‫ونظ��را لإلقب��ال المتزايد على ه��ذه الهواي��ة المحببة‬ ‫وتأس��يا واهتداء بتعاليم رس��ولنا المصطفى عليه الصالة‬ ‫والس��الم وتأكيدا وحفاظا عليها وترس��يخا للقيم الفاضلة‬ ‫وتش��جيعا لألجيال المتعاقبة على ممارستها أجد ضرورة‬

‫تحظى هذه‬ ‫الرياضة بنسبة‬ ‫كبيرة من محبي‬ ‫فنونها كما أن‬ ‫حضورها الفت‬ ‫في الكثير‬ ‫من المناسبات‬ ‫االجتماعية‬

‫االهتمام بتش��ييد الميادين الخاص��ة للرماية في األماكن‬ ‫النائي��ة لتمارس ف��ي الهواء الطلق والت��ي عادة ما تكون‬ ‫أكثر األماكن صالحية لتعلم وإجادة التصويب على الهدف‬ ‫وإتق��ان الرمي لمس��افات متفاوتة باس��تخدام األس��لحة‬ ‫التقليدية كالبنادق الخفيفة‪.‬‬ ‫وح��ول مش��اركاته قال النصي��ري انه يوج��د حاليا في‬ ‫الس�������لطنة العديد م��ن ميادين الرماي��ة التي أصبحت‬ ‫تح����تض��ن على م����دار الع��ام مس��ابقات يتنافس فيها‬ ‫الهواة عل����ى مختلف أنواع األس��لحة الس��يما البندقية‪،‬‬ ‫وق��د كانت مش��اركاتي كثي��رة في العديد م��ن البطوالت‬ ‫المحلية والدولية‪.‬‬ ‫ولق��د أح��رز النصي��ري الجوائ��ز والميدالي��ات ومراكز‬ ‫متقدم��ة ما ي��دل على أن األندية الرياض��ة في عمان لها‬ ‫دور كبي��ر ف��ي صقل المواه��ب‪ ،‬حيث يتح��دث عن هذه‬ ‫االنج��ازات بالقول‪ :‬لقد ش��اركت في مختلف مس��ابقات‬ ‫الرماي��ة التي أقيمت في واليات الس��لطنة وخارجها حيث‬ ‫حصل��ت على المركز األول ف��ي واليات بدية وجعالن بني‬ ‫بو علي وجعالن بني بو حس��ن والكامل والوافي والمركز‬ ‫األول مكرر في منافسات مسابقات الرماية التي شاركت‬ ‫فيها بواليات إزكي والمضيبي والعوابي ومحضة والمركز‬ ‫الخام��س في منافس��ات مس��ابقة الرماية الت��ي أقيمت‬ ‫بدولة اإلمارات العربية المتحدة على مستوى الخليج‪.‬‬ ‫ويطال��ب الرام��ي خال��د النصي��ري بتأس��يس األندية‬ ‫واللج��ان‪ ،‬ودعا الش��باب إل��ى تعلم ف��ن الرماية بمختلف‬


‫وجــــوه‬

‫أهداف عدسات عمانية‬

‫وللحديث عن أب��رز أه��داف عدسات عمانية تحدثت‬ ‫المصورة فاطمة بنت صالح اليحيائية من محافظة‬ ‫الداخلية بوالية بهالءأعشق كل شيء يخص الفن بما‬ ‫فيه التصوير والتصميم‪....‬طموحي كبير وحبي للتصوير‬ ‫يزيد رغم اني ال امتلك كاميرة لكنني ايقنت اوال ان‬ ‫للمصور ال��دور األهم قبل الكاميرة أما الهدف االول‬ ‫تبادل الخبرات بين االعضاء واالستفادة المشتركة في‬ ‫كل ما يخص التصوير والتصميم‪.‬‬ ‫بدأت رحلة حبي للتصوير اكثر منذ ان التحقت بفتيات‬ ‫عمانيات وللتصوير هاويات‪ ،‬بدأت مهاراتي أنا وباقي‬ ‫زميالتي تتطور شيئا فشيئا‪.‬‬

‫من أهداف مجموعة عدسات عمانية‬

‫الهدف كسب المزيد من المعارف المهمة في مجال‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫احترافية ولديه أفكار وموهبة تكاد ال توصف من‬ ‫ابداعها‪،‬ومن خالل عقد ال��دورات والمحاضرات سوف‬ ‫نتمكن بالوصول لالحترافية‪ .‬ومن اكبر طموحاتنا أن‬ ‫نلتقي في معرض خاص بعدسات عمانية لتكون أول‬ ‫لقاء لعضوات جروب عدسات عمانية‪.‬‬

‫في برنامج التواصل االجتماعي الوتس آب‪ .‬عدسات‬ ‫نحو االبداع فيه وبه يحلو النشاط اكثر من‪ 48‬مصورة‬ ‫منها المبتدئات ومنها المحترفات‬ ‫أما غنيمة الهاشمية خريجة دبلوم إدارة األعمال‬ ‫اإللكترونية من والي��ة سمائل قالت‪ :‬ب��أن من أبرز‬ ‫اه��داف جروب عدسات عمانية االخذ بيد المصورات‬ ‫والمصممات المبتدئات للوصول لالحترافية وايضا‬ ‫نهدف من خالل جروب عدسات نحو اإلبداع إلى تدريب‬ ‫المصورات المبتدئات االخذ بأيديهن إلى ان يصلن إلى‬ ‫االحترافية من خالل عمل ورشات وتطبيقها‪.‬‬ ‫بدأت تصوير األعراس قبل ‪ 5‬سنوات‪..‬والحمد لله‬ ‫لدي الخبرة الكافية لألخذ بيد المصورات المبتدئات‪..‬‬ ‫بانت فكرة «اصطحاب مصورة مبتدئة في كل حفلة‬ ‫زفاف»قمت بتطبيق الفكرة في بداية العام ‪ 2013‬حيث‬ ‫اصطحبت مصورة مبتدئة معي لتصوير حفل زفاف‬ ‫لتتعلم وضعيات التصوير والزوايا المناسبة لاللتقاط‬ ‫وإعدادات تصوير حفالت الزفاف‪.‬‬ ‫بعد انضمامي إل��ى ج��روب عدسات نحو اإلب��داع‬

‫استكملت مشواري في تدريب المصورات المبتدئات‬ ‫بدأت بمصورة مبتدئة وسوف اكمل مشواري معها إلى‬ ‫ان تقف على قدميها‪.‬‬ ‫أم��ا شيماء ربيع الخضورية من الباطنة جنوب‬ ‫(المصنعة)طالبه في كلية البيان قالت‪ :‬بأن تجربتي في‬ ‫التصوير كانت مجرد محاولةأصور فيها األشياء الجميلة‬ ‫وخاصة األماكن التي لم أذهب لها بعد عدةأعوام ولكن‬ ‫كل صورة اصورها ليست مثل باقي صور المحترفين‬ ‫دائما أتلقى بعض التعليقات السيئة نحو تصويري لكن‬ ‫أيقنت انها تطور من أدائي حيث انني اتعلم من النقد‬ ‫واتطور‪..‬كما انني احب التصميم منذ صغري وأحب ان‬ ‫أصمم دفاتري المدرسية وبعد عدة اعوام استخدم الصور‬ ‫لتصميمهن وهذه بداياتي كانت في التصميم وبعد ذلك‬ ‫انضممت إلى جروب عدسات نحو االبداع استفدت من‬ ‫البنات عدة اشياء وخاصة االنتقادات نحو تصاميمي‬ ‫وهذايعطيني دافعا نحو التجديد ف��ي التصاميم من‬ ‫أه��داف جروب عدسات عمانية االخذ بيد المصورات‬ ‫والمصممات المبتدئات للوصول إلى االحترافية فعمل‬

‫على تجميع التصوير والتصاميم للمبتدئات واعطائهن‬ ‫بعض االنتقادات إن وجدت كما عمل على تشجيعهن‬ ‫وتحفيزهن للمحاول واعادة الكرة حتى يصلن للمستوى‬ ‫الذي يتمنينه‪.‬‬ ‫منال العبرية معلمة لغة إنجليزية من والية عبري‬ ‫قالت‪ :‬بدايتي مع التصوير عندما كنت في الصف الثاني‬ ‫عشر كنت رئيسة نشاط التصوير الضوئي ومنذ ذلك‬ ‫الوقت اكتشفت أن لدي موهبة التصوير ويجب على‬ ‫تنميتها وتطويرها‪..‬بعد ذلك جاءتني فكرة اقتناء كاميرا‬ ‫احترافية ولله الحمد اشتريت الكاميرا وبدأت في تصوير‬ ‫الطبيعة وبعد ذلك تصوير البورتريه‪.‬‬ ‫في البداية لم اكن اتقن التصوير بالكاميرا االحترافية‬ ‫ولم أكن أدرك مميزاتها ولكن تلقيت دعوة من صديقتي‬ ‫تدعوني لالنضمام في جروب عدسات عمانية وهناك‬ ‫كانت انطالقة اإلبداع‪..‬‬

‫‪21‬‬


‫وجــــوه‬

‫يضم العديد من المصورات والمصممات‬ ‫من مختلف محافظات السلطنة‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫عشق‬ ‫التصوير ‪..‬‬ ‫بطاقة‬ ‫التعارف‬ ‫بينهن‬

‫‪20‬‬

‫البرزة‪ -‬خالد المحروقي‬

‫يضم عدسات عمانية مجموعة من الفتيات العمانيات‬ ‫من مختلف محافظات السلطنة جمعهن حب وعشق‬ ‫التصوير والتي انضم فيها أكثر من ‪ 38‬مصورة بين هواة‬ ‫ومحترفات للتصوير قمن بعرض الصور وتبادل الدروس‬ ‫واألفكار مع النقد البناء والتحفيز المستمر ووجود‬ ‫االحترام المتبادل بجو يسوده روح األخ��وة والمرح‬ ‫والتعليم الجاد بالرغم من عدم معرفتنا الشخصية لكل‬ ‫منا إال أن عشق التصوير كان بطاقة تعارف بيننا جميعا‬ ‫مع عرض تجاربنا واالستفادة من خبرات بعضنا البعض‬ ‫أعضاء جروب عدسات عمانية‪.‬‬ ‫وم��ن أب��رز طموحات عدسات عمانية هو وصول‬ ‫اسمنا نحو العالمية مكونين بصمة ولو بسيطة في عالم‬ ‫التصوير وبطاقة التعرفة هي عدسات عمانية‬ ‫حيث يعد التصوير عالما جميال يحفظ لك أجمل‬ ‫اللحظات لتبقى معك مدى الحياة تحمل في طياتها‬ ‫الكثير من المعاني وينقسم التصوير إلى عدة أنواع‬

‫منها‪ :‬تصوير الالندسكيب (الطبيعة) والماكرو(التصوير‬ ‫الدقيق)والبورترية (تصوير األش��خ��اص) والسلويت‬ ‫والتصوير الليلي والعديد من األنواع التي يزخر بها عالم‬ ‫التصوير‪.‬‬ ‫والء الشقصية تحدثنا عن تجربتها في التصوير وعن‬ ‫جروب عدسات عمانية تقول‪:‬‬ ‫عشقي للتصوير حكاية تحوي بين ثناياها العديد من‬ ‫القصص والمواقف واألشخاص فمنهم من انتقدني‬ ‫ألتطور ومنهم من علمني ومنهم من يقف بجانبي ألصل‬ ‫إلى المستوى الذي أطمح إليه‪.‬‬ ‫بدايتي مع التصوير منذ الصغر فانا احب التقاط‬ ‫الصور لكل شيء العتقادي ان المصور يرى االشياء‬ ‫بعين اجمل ومن زاوي��ة مختلفة‪.‬ولكن مشواري في‬ ‫التصوير كان عند شرائي كاميرا كانون‪650‬دي فهي‬ ‫االن رفيقة دربي اينما ذهبت بدأت اتعلم من اإلنترنت‬ ‫فالتغذية البصرية مهمة جدا للمصور وحضرت ورشتي‬ ‫تصوير للمصور المتألق دائما ملك النجوم أحمد محمد‬ ‫المحروقي الحائز على عدة جوائز دولية من االتحاد‬

‫الدولي للتصوير الضوئي والذي كان له الفضل الكبير‬ ‫في تحفيز مجموعة فتيات مبتدئات لجعل االحتراف‬ ‫نصبأعيننا من خالل المعلومة والنصائح التي قدمها‬ ‫خالل الورشتين ومن هنا جاء انطالق عدسات عمانية‪.‬‬ ‫كانت البداية بعد حضوري الورشة األول��ى فقررت‬ ‫تجميع المشاركات بجروب واتس آب تحت مسمى‬ ‫عدسات نحو اإلبداع‬ ‫وال��ذي اصبح شعارنا الحقا بعدها انضمت إلىنا‬ ‫العديد من المصورات من مختلف واليات السلطنة لكن‬ ‫طموحنا اكبر من جروب واتس آب‪.‬‬ ‫فاتفقنا ان نوسع تواجدنا إلى االنستجرام لنتطور‬ ‫من خالل نقد المصورين االكثر خبرة فكان اختيار اسم‬ ‫عدسات عمانية من العضوة منال العبرية معلمة لغة‬ ‫انجليزية من والي��ة عبري وج��اء تصميم الشعار بيد‬ ‫المبدعة خلود الصباحية طالبة في تطبيقية نزوى‪.‬‬ ‫طموح عدسات عمانية‬

‫وللحديث عن أهم طموحات عدسات عمانية تقول‬

‫آمال خميس الخيارية‪ ،‬من محافظة الداخلية بوالية‬ ‫الحمراء‪ :‬لدي مواهب ومن بينها التصوير‪ .‬فقد أصبح‬ ‫جزءا من حياتي اليومية ومن خالل تلك األيام شاركت‬ ‫في بعض المسابقات والدورات الخاصة بهذا المجال‪.‬‬ ‫ومن خالل خوض الدورات قمنا بإقامة مجموعة تتضمن‬ ‫المصورات العمانيا�� وبعد الخبرة والسعي لتصوير‬ ‫المجموعة أنشأنا ما يسمى ب�»عدسات عمانية» والذي‬ ‫تنضم ضمن سبلة عمان والفيس بوك واالنستجرام‬ ‫لشرح كل ما هو متجدد في التصوير‪ ،‬وعرض التطبيقات‬ ‫من قبل أعضاء المجموعة في الغالب‪ ،‬هؤالء المصورات‬ ‫يطمحن بالرقي واالحتراف في جميع إطارات التصوير‬ ‫والوصول إلى عرض أفكارهن وإبداعهن في معارض‬ ‫السلطنة وخارجها‪ .‬ما نطمح به كمجموعة مصورات هو‬ ‫االحتراف في القمة وسمو مكانة «عدسات عمانية»‬ ‫في أعلى المراتب‪ ،‬وم��ا على المحترفين العمانيين‬ ‫المشهورين والجميع من حولنا سوى اعطاء فرصة‬ ‫سانحة لنا لنبرز ما لدينا من أفكار وق��درات في هذا‬ ‫المجال‪ .‬السيما البعض اآلخر منا ال يملك كاميرات‬


‫ماذا استفدت من تجربتك مع المجموعة؟‬

‫استفدت كثيرا وال ازال استفيد حيث تعلمت من الصور‬ ‫الملتقطة من زميالتي افكارا جديدة ومفاهيم لم أكن‬ ‫على علم بهاايضا توفر جوا من التحفيز المستمر والنقد‬ ‫البناء ال��ذي يسهم يوما بعد يوم في صقل موهبتنا‬ ‫كهواةباإلضافة إل��ى ال��دروس التي تعطى لنا ونقوم‬ ‫بتطبيقها ساهم كثيرا في االستفادة من هذا التجمع‬ ‫الراقي‪،‬وما يزيد سروري هو تعارفنا بمحض الصدفة‬ ‫بمختلف اعمارنا ومحافظاتنا اال إننا انطلقنا لهدفين معا‪:‬‬ ‫صقل الموهبة واالنطالق باسم بلدنا الغالي عمان‪.‬‬ ‫أحالم البلوشية من مواليد مسقط ‪1983‬م ‪..‬خريجة‬ ‫ثانوية ‪ ..‬وباحثة عن عمل وحاليا مصورة عرائس بدأت‬ ‫التصوير بكاميرا احترافية سنة ‪ .. 2010‬تقول‪ :‬احسست‬ ‫أنه بإمكاني التصوير والعمل في مجال التصوير وبدأت‬ ‫أول تصوير عرائس في فبراير ‪2011‬م وكان التقاط موفق‬ ‫وكنت أهوى تعلم أي شيء يخص التصوير‪ ..‬والحمدلله‬ ‫تعلمت من االنترنت ما يخص التصوير والفوتوشوب‬ ‫وهواياتي الرسم والمطالعة والتصوير‪.‬‬

‫وجــــوه‬

‫كيف انضممت للمجموعة؟‬

‫كان انضمامي من خالل دعوة صديقة لي حدثتني عن‬ ‫المجموعة ورحبت مباشرة بالفكرة كونها تزيد من‬ ‫مهاراتي في ممارسة إحدى أهم هواياتي‪.‬‬

‫كيف كانت تجربتك مع التصوير؟‬

‫تجربتي في البداية كانت صعبة اال ان حبي للتصوير‬ ‫وشغفي به جعلني ابحث عبر االنترنت عن معلومات في‬ ‫كيفية التقاط الصور وأتعلم كل ما يخص الكاميرا‬ ‫ماذا استفدت من تجربتك مع المجموعة؟‬

‫وتتلخص أعمال عدسات عمانية في‪:‬‬

‫معلومة اليوم عبارة يومية عن التصوير والتصميم‬ ‫وارسالها في المجموعة بعدها نقوم بنشرها في‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي الخاصة بعدسات عمانية‬ ‫نهدف من خاللها لتنمية حب االستطالع كذلك فإن‬ ‫المعلومة تضاف إلى قاموسنا يوميا وتطور من أدائنا‪.‬‬ ‫مسابقة تعدها عدسات عمانية وستطرح قريبا في‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي الخاصة بعدسات عمانية‬ ‫تهدف لغرس روح التنافس الشريف وتطوير القدرات‬ ‫للجميع‪.‬‬ ‫كما ان لنا وقفات تغذية بصرية داخل المجموعة‬ ‫للتعرف على المصورين المحترفين والتعلم من‬ ‫خبراتهم‪.‬‬ ‫ورشة فوتوشوب في منتدى ريماند تقدمها فاطمة‬ ‫الخميسية صاحبة مجموعة موجة اإلب��داع لتعلم‬ ‫الفوتوشوب من الصفر تفيد كل من له يد بالتصوير‬ ‫والتصميم‪.‬‬ ‫كما أن هناك العديد من األعمال وفق خطة مدروسة‬ ‫ستطل عليكم بين حين وآخر‪.‬‬ ‫وي��م��ك��ن م��ت��اب��ع��ة ع���دس���ات ع��م��ان��ي��ة على‬ ‫االنستجرام‪ 3dsat_omania‬والفيسبوك‪ ،‬عدسات‬ ‫عمانية وسبلة عمان‪ ،‬عدسات عمانية‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫استفدت كثيرا من خالل الدرس االسبوعي مع التطبيق‬ ‫العملي والنقد البناء حيث نتفاعل ونحفز لبعضنا البعض‬ ‫بداية اشكر صحيفتكم التي اتاحت لنا الفرصة للتحدث‬ ‫عن تجاربنا في مجال التصوير ثانيا بدايتي في التصوير‬ ‫منذ ‪ 15‬من عمري اعشق التصوير وكوني من عائلة‬ ‫مصورة فالتصوير هو لغة العالم فالصورة تعبر عن‬ ‫المشهد والموقف والقيم اإلنسانية اما عن تجربتي في‬ ‫مجال التصوير فتجاربي كثيره جدا ولكن افضل مجال‬ ‫الطبيعة فهي بذاتها فن وذوق واب��داع واكثر ما يلفت‬ ‫نظري في الطبيعة التكوينات التضاريسية خاصة الجبال‬ ‫ومشهد الغروب وفي بالدنا ابداع طبيعي من الخالق‬ ‫فسبحان من خلق وابدع في صنعه‪ .‬أولى خطوات حياتي‬ ‫وابراز مواهبي هو االنضمام لمجموعة‪ .‬عدسات عمانية‬ ‫وأفادتني كثيرا من خالل ابراز جميع ابداعاتي في مجال‬ ‫التصوير ولهم الفضل من بعده سبحانه من خالل نقدي‬ ‫للصور وتشجيعي للتقدم في مجال التصوير والمجموعة‬ ‫بذاتها إبداع من خالل تجاربي انا وزميالتي وتعتبر معرض‬ ‫مصور ودور المجموعة كبير جدا من خالل تقديم بعض‬ ‫الدروس منها الغزل وخطوات تصوير القمر والفوتوشوب‬ ‫وغيرها فتطورت مهاراتي خطوةبخطوة‪،‬واتمنى من الله‬ ‫ان يوفقنا جميعا ويجعلنا اسرة متكاملة ونواصل بداياتنا‪.‬‬ ‫بدأنا بعمل دروس في سبلة عمان باسم درس على‬ ‫الهواء نقوم خالله بعرض الدرس وبعض التطبيقات‬ ‫لعضوات المجموعة واتاحت الفرصة ألعضاء السبلة‬ ‫للمشاركة بتطبيقاتهم للتأكد من االستفادة بعدها يتبعه‬ ‫درس جديد بنفس الطريقة‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫وجــــوه‬

‫التصوير والتصميم لنقد الصور والزوايا التصويرية‬ ‫حيث يعمل جروب عدسات عمانية بروح الجماعة‬ ‫وعلى يد واحدة ولله الحمد منذ انضمامنا للفريق بدأنا‬ ‫بطرح مجموعة صور من تصويرنا الخاص في برامج‬ ‫التواصل االجتماعي وعلى الفور نتلقى من عضوات‬ ‫المجموعة بعضا من النصائح والنقد الهادف لكل صورة‬ ‫وجوانب القوة والضعف والحمدلله تطورت موهبة‬ ‫التصوير لدينا بشكل ملحوظ‪..‬‬ ‫كذلك بالنسبة للزوايا التصويرية فكل عضوة تعطي‬ ‫وجهة نظرها في ص��ورة معينة وتقترح زاوي��ة اخرى‬ ‫لاللتقاط لكي نخرج بأفضل نتيجة للتصوير وكذلك الحال‬ ‫بالنسبة للتصميم‬ ‫أما زينب اليحيائية العمر ‪ 19‬سنة هي مصورة‬ ‫مبتدئةقالت‪ :‬أعشق التصوير فقد كنت أصور ما أراه‬ ‫أمامي ولم أكن أعلم أي شيء يخص التصوير وبعد‬ ‫دخولي إلى جروب الوتس آب لعدسات عمانية تلقيت‬ ‫الكثير من الدروس وبدأت أطبق ما أتعلمه ولكن بكامرة‬ ‫الفون لعدم امتالكي كاميرة كانون أو أي كاميرة محترفة‬ ‫وطبعا هذا حلمي في الحصول علىها ألطبق الوضعيات‬ ‫التي تعلمتها من المحترفات في المجموعةوكل البنات‬ ‫المحترفات من كان منهن مبتدئات مثلي ومن خالل‬ ‫ال��دروس والتطبيقات أصبحن محترفات في التصوير‬ ‫وقد نما فينا هذا الفريق روح المنافسة الشريفة بين‬ ‫الجميع وقد تعلمنا حب المساعدة في تبادل األعمال‬ ‫والمشاريع في حالة انشغال إحدى المصممات عدسات‬ ‫عمانية صنع فينا روح األخوة كلنا يد واحدة‪.‬‬ ‫هدى بنت حمد بن علي الشوكرية ‪19‬‬ ‫عاما من والية بهالء‬

‫الهدف من التصوير هو إيصال رسالة لآلخرين بلغة‬ ‫الصور!!‬ ‫قبل احترافي للتصوير كنت أواجه مشكلة في نقل‬ ‫ما تراه عيني من أحداث ومشاهد ومناظر للغير‪ ،‬حيث‬ ‫كنت أصف ما تراه عيني شفهيا لآلخر حينها ادركت‬ ‫بعجزي عن إيصال الفكرة أو الموضع بصورة مباشرة‪،‬‬ ‫والحال ذات��ه مع المتلقي حيث ك��ان في حالة عدم‬ ‫استيعاب فكانت تلك مشكلة عصيبة بالنسبة لي‪..‬‬ ‫في تلك األثناء كانت بحوزتي كاميرا ديجتال فقلت‬ ‫لعليأصل بها إلى مبتغاي وحقا بدأت التقط ما تراه عيني‬ ‫من أحداث ومشاهد وصار المتلقي لصوري يصل إلى‬ ‫جزء مما كنت أحدثه عنه شفهيا فبات المتلقي ال يحتاج‬ ‫للشرح ألن الصورة آنذاك تتحدث‪..‬‬ ‫الحال ذات��ه مع التصميم حيث باإلمكان إرس��ال‬ ‫الصورة لتحكي م��اأراده المصمم وهذه طريقة سهلة‬ ‫ومباشرة للمصور او المصمم إليصال ما يريده من‬ ‫أفكار ومشاهد‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫وتتلخص أهداف عدسات عمانية في‪:‬‬

‫‪22‬‬

‫تبادل الخبرات بين األعضاء واالستفادة المشتركة‬ ‫في كل ما يخص التصوير والتصميم‪.‬‬ ‫إعداد مصورات ومصممات في طريقهن لالحترافية‬ ‫للتعلم واالستفادة من األكثر خبرة‪.‬‬ ‫األخذ بيد المبتدئين للوصول إلى االحترافية‪.‬‬ ‫كسب المزيد من المعارف المهمة في مجال التصوير‬ ‫والتصميم لنقد الصور والزوايا التصويرية لتطوير‬ ‫الذات‪.‬‬ ‫تبادل األعمال والمشاريع في حالة انشغال أحد‬ ‫المصورات أو المصممات‪.‬‬ ‫ايصال رسالة لآلخرين بلغة الصور‪.‬‬ ‫أعمال عدسات عمانية‬

‫البرزة التقت بعضوات عدسات عمانية وتعرفت عن‬ ‫قرب لألعمال التي تقوم بها تقول هبة الهدابية طالبة‬ ‫بكلية الشرق األوسط وهي مبتدئة في مجال التصوير‬ ‫بداياتي كانت بدخولي لجماعة التصوير الضوئي بكلية‬ ‫الشرق األوسط‪ .‬التصوير عالم اخر فيه الخيال والمتعة‬ ‫عالم بحجم البحر كبير جدا مهما احترفنا وتعمقنا في‬ ‫هذا المجال لم نزل نجهل الكثير طبعا انضممت إلى‬ ‫مجموعة «عدسات عمانية» ولي الشرف طبعا ومن‬ ‫خالل هذه المجموعة تطورت مهاراتي وتعلمت بعض‬ ‫فنون التصوير وكذلك في مجموعة «عدسات عمانية»‬ ‫تطرح بعض المعلومات وتغذية بصرية وورش ودروس‬ ‫في الفوتوشوب ومسابقات تخص التصوير وقريبا بإذن‬ ‫الله سيطرح مسابقات في مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫مثل الفيس بوك واالنستجرام ومنتديات تهدف لغرس‬ ‫روح التنافس الشريف ما بين المصورين وتطوير‬ ‫القدرات التصويرية للمصورين‪.‬‬ ‫أما المبدعة كاذية سالم اليحيائية من محافظة‬ ‫الداخلية والية بهالء طالبة في الكلية التقنية العليا‬

‫تخصص دراس��ات تجارية تقول أطمح لالحتراف في‬ ‫مجال التصوير وبفضل عدسات عمانية سنحقق كل ما‬ ‫نطمح به بإذن الله وذلك من خالل العديد من األعمال‬ ‫التي قدمتها عدسات عمانية منها‬ ‫قامت األخت فاطمة الخميسية صاحبة مجموعة‬ ‫موجه اإلبداع بعمل ورشة للفوتوشوب في منتدى‬ ‫ريماند وذلك ليتعلم الجميع من الصفر كيفيه استخدام‬ ‫مثل هذه البرامج وايضا ليستفيد كل شخص لديه‬ ‫طموح ويد في التصوير والتصميم وكما أن هناك‬ ‫العديد من األعمال وفق الخطة المدروسة ستطل عليك‬ ‫بين حين واخر‪.‬‬ ‫أما نورة بنت حمود القمشوعية العمر ‪ 20‬سنة من‬ ‫محافظة الداخلية والية بهالء تقول انضممت لجروب‬ ‫عدسات نحو اإلب���داع ليس بالفترة الطويلة ولكن‬ ‫استفدت منهن الكثير من المعلومات القيمة والمفيدة‪.‬‬ ‫أصور منذ فترة ولكن تصويري لم يكن بذلك االتقان‬ ‫والحمد لله منذ انضمامي للجروب تقدم تصويري إلى‬ ‫األفضل‪ .‬من اعمال جروب عدسات عمانية (معلومة‬ ‫اليوم)‬ ‫حيث اننا في جروب عدسات عمانية نقوم يوميا‬ ‫بالبحث عن عبارات ومعلومات عن التصوير والتصميم‬ ‫وارسالها في المجموعة والهدف منها هو تنمية حب‬ ‫االستطالع مثل‪ :‬معلومات عن التجريد واساسيات‬ ‫فن التصوير للمبتدئين والتصوير الليلي وسرعة الغالق‪.‬‬ ‫وغيرها من المعلومات القيمة بعد ذلك نقوم بنشرها‬ ‫في مواقع التواصل االجتماعي المهتمة بعدسات‬ ‫عمانية (االنستجرام ‪ /‬الفيس بوك ‪ /‬سبلة عمان)‬ ‫وتضاف أيضا إلى قاموسنا يوميا لتطور من أدائنا‪.‬‬ ‫رهام بنت أحمد الراشدية العمر ‪23‬سنة من محافظة‬ ‫مسقط والية السيب تقول انضممت لجروب عدسات‬ ‫نحو اإلب��داع ليس بالفترة الطويلة ولكن استفدت‬ ‫منهم الكثير ولله الحمد فروع التعاون تسود األجواء‬ ‫الحمد لله أص����ور من����ذ زمن ولكن امتالكي لكاميرة‬ ‫احترافية فقط منذ سن����تين ونص في التصوير هو‬ ‫ايقاف لحظة من الزمن الستمتاع بها إلى األبد ولذلك‬ ‫أع���شق التصوير‪.‬‬ ‫نحن جروب عدسات نقوم شبه يوميا بتغذية أبصارنا‬ ‫وحسنا الفني ب��االط��الع على مصورين مبتدئين او‬ ‫مصورين عالميين وعرب فهنالك العديد من المصورين‬ ‫المبدعين في التصوير منهم تهاني االيوب كويتية وجان‬ ‫بحريني‪ .‬نستفيد من خبر الكثيرين ونتعلم من اخطائنا‬ ‫من خالل تعليقات بعضنا البعض ونأخذ بعين االعتبار‬ ‫ما يقال لنا بروح رياضية عنواننا وشعارنا نتعلم الكثير‬ ‫وم��ا هو جديد في عالم التصوير واالب���داع فتومس‬ ‫أديسون مخترع المصباح الكهربائي لكي يخترعه حاول‬ ‫‪ 9999‬وفي المحاولة ‪10000‬نجح فال يأس مع الحياة‬ ‫وال حياة مع إلياس‪.‬‬ ‫أما شمساء صالح البوسعيدية ‪ -‬محافظة‬ ‫الداخلية ‪ -‬والية منح‬

‫تقول عشقي هو ما يسمى بالتصوير لالحتفاظ بلحظات‬ ‫نعيشها في أيامنا نفرح بها ونسعد‪ .‬عبارتي هي كاميرتي‬ ‫صديقتي سواء كانت االحترافية أو بعدسة الهاتف ولكن‬ ‫ما شجعني أكثر لهذه الموهبة هو انضمامي لجروب‬ ‫عدسات عمانية الذي رسم لي فرصة اإلبحار في عالم‬ ‫التصوير بفضل روح االبداع الذي يحمله الفريق‪ .‬ولله‬ ‫الحمد وفقني ربي الكتساب الخبرة الالزمة‪.‬‬ ‫من اهم األعمال الذي قام بها الفريق هو الخروج‬ ‫للشبكات المعلوماتية للمشاركة ببعض المعلومات‬ ‫وال��دروس‪ .‬لذا اطلقنا العنان لمجموعة من الدروس‬ ‫في سبلة عمان تحت عنوان (درس على الهواء) فيه يتم‬ ‫عرض درس وتطبيقات عضوات المجموعة‪ .‬المدهش‬ ‫في االم��ر وجدنا تفاعال كبيرا فقد ش��ارك المتابعون‬ ‫بإبداعات عدساتهم وتطبيقاتهم للدروس‪ .‬هذا يعكس‬ ‫لنا مدى استفادة األعضاء في السبلة للدروس ويرسم‬ ‫لنا أمال كبيرا للتقدم في مسيرتنا بتقديم أحدث ما لدينا‬ ‫من خبرات‪.‬‬ ‫مريم بنت جمعة الجابرية‪.‬من محافظة‬ ‫البريمي‪ -‬معلمة مجال أول تحدثت عن‬ ‫تجربتها مع التصوير‬

‫تقول‪ :‬كانت بدايتي كهاوية وال أزال منذ اكثر من‬ ‫عشر اع��وام اال أن البداية كانت باستخدام كاميرة‬ ‫الهاتف ثم ب��دأت باستخدام كاميرا رقمية‪ ،‬حيث أن‬ ‫شغفي للتصوير كان مرتكزا على تصوير الطبيعة ولقطات‬ ‫خاصة باألطفال ثم زادت مهارتي فيه حيث عملت‬ ‫كمنسق إعالمي في المدرسة مما زاد من ممارستي‬ ‫للتصوير والتعمق به أكثر من خالل التنوع في التقاط‬ ‫الصور وأنواع الكاميرات‪.‬‬


‫حوار ـــ أنوار البلوشية‬

‫غياب عن الساحة‬

‫إعالميا قليل‪ ،‬حيث إنه ال يهتم بالنش��ر ألس��باب‬ ‫موقع��ه‬ ‫ًّ‬ ‫ويوضح ذلك بقول��ه‪ :‬أنا صراحة ال أتهم اإلعالم‬ ‫ش��خصية‪،‬‬ ‫شخصيا لم أحاول نشر قصائدي‪ ،‬ولدي‬ ‫بالتقصير ألنني أنا‬ ‫ً‬ ‫بعض المشاركات في بعض المنتديات الشعرية‪.‬‬ ‫كما يجد شاعرنا صعوبة في كتابة قصيدة عندما يحاول‬ ‫فترات‬ ‫الكتابة وهو ال يرغب بذلك‪ ،‬فلذا يتوقف عن الكتابة‬ ‫ٍ‬

‫لقاء ومشوار‬

‫مب��ررا أن لقاءنا معه‬ ‫مش��وار أحمد المقبالي ل��ن يتوقف‬ ‫ً‬ ‫ج��دا‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫طموح‬ ‫بمثابة الداف��ع المعنوي له‪ ،‬فهو‬ ‫ً‬ ‫سأس��عى ّ‬ ‫ألكون لنفسي كوكب ش��عر أسكن فيه؛ ألن أي‬ ‫ش��خص موهوب يجد االهتمام س��وف يب��دع أكثر‪ ،‬وأنا‬ ‫أتمنى أن يكون لدي موقعي الخاص في هذا المجال‪.‬‬ ‫أغلى الحروف‬

‫يفتخر ش��اعرنا بأنه أح��د أبناء ه��ذه األرض الطيبة‪ ،‬وفي‬ ‫حريصا أن يهدي عماننا باقة ورد‬ ‫ختام حديثنا مع��ه‪ ،‬كان‬ ‫ً‬ ‫معطرة بأريج هذه الحروف‪:‬‬ ‫إلى وطني الحبيب عمان‬ ‫ب��ذرت الع�زف رك��وني شم����وخ ب�أول األنف���اس‪!!..‬‬ ‫وأنا استنشق نسيم المجد‪....‬مع طلقيارتفع راسي‪!!..‬‬ ‫عل��ى ه���ام الث���ريا نرتق�ي م�ن فخ���رنا جرناس‪!!..‬‬ ‫نعم‪...‬كلي فخ�����ر ما دام‪...‬لعم��ان انتسب ساسي‪!!.‬‬

‫فضل األستاذ ال ينسى‬

‫ل��كل فن��ان أس��تاذ يدرب��ه عل��ى اإلتقان‪ ،‬حي��ث ذكر‬ ‫الميمني أستاذه في الخط العربي قائال‪ :‬أستاذي في‬ ‫الخ��ط والذي ل��واله لما وصلت إلى ما أن��ا عليه اآلن‬ ‫هو الخطاط محمد قاسم الصائغ‪ .‬فنعم األستاذ هو‪،‬‬ ‫ونعم المربي واألخ والصديق‪ ،‬فقد شجعني كثيرا في‬ ‫هذا المجال وكان له أثر كبير في تطور مستواي‪.‬‬ ‫اجتهاد وتميز‬

‫واجهت��ه بعض الصعوب��ات في إتقان الخ��ط العربي‬ ‫حيث ق��ال‪ :‬واجهتني الكثير من الصعوبات في الخط‬ ‫العرب��ي وبخاصة عندم��ا كنت في المرحل��ة المبكرة‪،‬‬ ‫فل��م أك��ن أمل��ك األدوات الكافي��ة للتعل��م‪ ،‬وكذل��ك‬ ‫تطل��ب األم��ر كثيرا م��ن الصب��ر والتأن��ي‪ ،‬ألن قواعد‬ ‫الخ��ط تحتاج إلى وقت للدراس��ة والتطبيق والتمكن‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬عندما كنت في المرحلة المدرس��ية شاركت‬ ‫ف��ي الكثير م��ن المس��ابقات المتخصصة ف��ي الخط‬ ‫العرب��ي‪ ،‬منها مش��اركتي المتميزة في يوم النش��اط‬

‫خطط وطموحات‬

‫وفي الختام ذكر معتصم أن الخط العربي بحر واسع‬ ‫وفي��ه مجاالت كثيرة لإلب��داع‪ ،‬ولكن يجب أن يتدرب‬ ‫الش��خص على إتقان الخط وأن ال يكتب دون قواعد‪،‬‬ ‫حت��ى يس��تطيع الخروج بعم��ل متكامل‪ .‬ول��ي أفكار‬ ‫تدعمن��ي ب��أن أتخ��ذ من الخ��ط مهنة لي مس��تقبال‪،‬‬ ‫أو أتخص��ص في مج��ال الفنون القريب��ة من الخط‪.‬‬ ‫وأضاف قائال‪ :‬الخط يحظى باهتمام ولله الحمد ولكن‬ ‫لي��س بالش��كل المطلوب‪ ،‬فق��د يحتاج إل��ى اهتمام‬ ‫ودع��م أكبر‪ .‬ق��د يكون الس��بب في ذلك ه��و التطور‬ ‫ف��ي الوس��ائل التقني��ة والبرام��ج مثل الفوتوش��وب‬ ‫واالليس��تريتور وغيره��ا‪ ،‬ولك��ن ه��ذه البرام��ج ال‬ ‫تس��تطيع أن تخ��رج عم��ال يحاك��ي عم��ل الخط��اط‪،‬‬ ‫فالخط��اط له نظ��رة وطريقة خاصة لكتاب��ة الحروف‬ ‫وتنس��يق خاص يتميز عن هذه البرامج بفارق كبير‪،‬‬ ‫وبالرغ��م من ذلك أصبح الكثير م��ن الناس ينجذبون‬ ‫للخط العربي ويعتريهم حب االطالع عليه و الس��ؤال‬ ‫عنه‪ .‬وأخيرا أطمح في تعلم أنواع أخرى من الخطوط‬ ‫حتى أوسع مداركي في هذا المجال‪ ،‬حيث يعد هذا‬ ‫الفن بحرا واس��عا من الخطوط الجميلة‪ ،‬وأسعى إلى‬ ‫تنوي��ع طريقت��ي في الكتاب��ة وابتكار أس��لوب خاص‬ ‫يميزني عن غيري من الخطاطين‪ .‬وأتمنى المش��اركة‬ ‫في مس��ابقات أخ��رى على مس��توى الخليج والوطن‬ ‫العربي مثل مس��ابقة «أرس��يكا» التي تفتح لي آفاقا‬ ‫جدي��دة للتعرف على خطاطين عالميين واالس��تفادة‬ ‫من خبراتهم وتجاربهم‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫في كل لحظة‪ ،‬يقول أحمد‪ :‬أصدقائي جميعهم يساندوني‬ ‫والحمدلل��ه ولكن األقرب لي صديق حيات��ي والذي أخبره‬ ‫بكل جديد يخصني في الش��عر وغيره ه��و صديقي وأخي‬ ‫(أس��عد)‪ .‬فه��و دائما م��ا يقف معي في مختل��ف الظروف‬ ‫لي��س فقط في الش��عر‪ ،‬وهو ليس ش��اعرا ولكنه متذوق‬ ‫للش��عر‪ ،‬وكذل��ك أخ��ي وزميلي (س��لطان الردين��ي) الذي‬ ‫ينصحني ويستمع لي‪.‬‬ ‫أحمد مرح ويملك أس��لوب الدعاب��ة ولكنه في مواقف‬ ‫جدا‪ ،‬وبسؤالنا له عن هدوئه وسبب ذلك‬ ‫كثيرة حس��اس ً‬ ‫فإن��ه كعادته المرحة لبس قناع االبتس��امة وقال‪ :‬بغض‬ ‫النظر عما يواجهه اإلنس��ان في حياته بش��كل عام البد أن‬ ‫تكون االبتس��امة واألمل عند كل شخص ليس بالضرورة‬ ‫عندي وهذا ش��يء أحمد الله عليه‪ .‬واالبتس��امة تش��رح‬ ‫الص��در‪ ،‬وما أخفيه عند عالم الغيوب فهو أعلم به ال حاجة‬ ‫للكالم عنه‪ ،‬فقط أقول‪« :‬لوكان وجهي يعكس اللي داخلي‬ ‫مرتاد‪.....‬ماكان شفتولي ابتسامه دوم مزروعه»‪.‬‬

‫قائال‪ :‬أتوقف كثيرا وأبتعد عن‬ ‫طويلة‪ ،‬ويبين أس��باب ذلك ً‬ ‫الشعر فأنا كتاباتي قليلة جدا وأتوقف لفترات طويلة؛ ألنه‬ ‫اليوج��د حافز مهم للكتاب��ة‪ ،‬فقط عندم��ا تتراكم كتلة من‬ ‫المشاعر س��واء كانت تعبر عني أو عن غيري أترجمها إلى‬ ‫كتاب��ات‪ ،‬وأذكر بأنني كتبت قصي��دة بعنوان (لحم الفقير)‪،‬‬ ‫وه��ي بالنس��بة لي أت��ت اجتماعي��ة وعاطفي��ة في نفس‬ ‫الوقت؛ ألنها تعبر عن الوضع الذي نعيشه‪.‬‬

‫الخط العربي بحر واسع موغل في القدم‪ ،‬وفن عريق‬ ‫تجس��دت في تاريخ��ه األصالة‪ ،‬بأنواع��ه واتجاهاته‪.‬‬ ‫أتقن��ه الفنان معتصم بن عبد الفت��اح الميمني‪ ،‬الذي‬ ‫جع��ل من��ه مزيجا م��ن الحداث��ة بفكر ش��اب‪ ،‬تخط‬ ‫أنامل��ه أجمل الخطوط‪ ،‬متقيدا بالقواعد التي وضعها‬ ‫السابقون‪ ،‬حتى تميز هذا الفن عن غيره من الفنون‪.‬‬ ‫طال��ب ف��ي جامعة الس��لطان قابوس‪ ،‬عش��ق الخط‬ ‫العرب��ي من��ذ الصغر وتعلق به‪ ،‬ولكنه تش��عب كفنه‪،‬‬ ‫حيث أحب اإلنش��اد ومارس��ه منذ الصغر كذلك‪ ،‬إلى‬ ‫جانب هواياته األخرى كالرسم‪ ،‬والتصوير‪ ،‬والتصميم‪.‬‬ ‫في حواره مع «البرزة» تحدث عن موهبته في الخط‬ ‫العربي‪ ،‬وهذا ما دار فيه‪..‬‬ ‫تحدث الميمني عن بداياته في هذا المجال قائال‪:‬‬ ‫ب��دأت في مجال الخط العرب��ي منذ الصغر‪ ،‬كنت في‬ ‫التاس��عة من عم��ري‪ ،‬ولم أع حينه��ا قواعد الخط أو‬ ‫القواني��ن التي يس��ير عليها الخطاط��ون‪ ،‬كنت أكتب‬ ‫باجته��ادي الش��خصي ودون قواع��د‪ .‬حصل��ت عل��ى‬ ‫تش��جيع كبير من قب��ل الوالدي��ن والمعلمين فقررت‬ ‫التجربة والدخول في هذا المجال‪ ،‬حيث التحقت بأول‬ ‫دورة لتعل��م الخط العربي في أحد المعاهد‪ ،‬وتعلمت‬ ‫جميع الخطوط كفكرة عامة‪ ،‬وبعدها التحقت بمعهد‬ ‫آخر ولكن هذه المرة تعلمت نوعا واحدا من الخطوط‬ ‫وه��و (الخ��ط الديوان��ي) وتعلمت قواع��ده وقوانينه‬ ‫بش��كل أعمق‪ .‬ثم التحقت بالجمعية العمانية للفنون‬ ‫التشكيلية‪ ،‬وفيها تعرفت على خطاطين كثر‪ ،‬وهم من‬ ‫س��اعدوني في تطوير مس��تواي والوصول إلى ما أنا‬ ‫عليه اآلن‪ .‬واكتس��بت خبرة أكثر بمشاركتي في عدد‬ ‫م��ن الورش الت��ي أقامها خطاط��ون معروفون ومن‬ ‫دول مختلفة‪.‬‬

‫الطالبي بمدرس��ة اإلمام ��ابر بن زيد‪ .‬ثم انتقلت إلى‬ ‫مرحلة أخرى‪ ،‬أكثر اتقانا حيث كانت أبرز مش��اركاتي‬ ‫ف��ي المعرض الس��نوي للخ��ط العربي والتش��كيالت‬ ‫الحروفي��ة‪ ،‬ال��ذي تقيم��ه الجمعية العماني��ة للفنون‬ ‫التش��كيلية للخطاطين‪ ،‬لخمس سنوات على التوالي‪،‬‬ ‫فقد كانت أول مش��اركة لي ف��ي هذا المعرض العام‬ ‫‪2008‬م‪ ،‬وحصل��ت عل��ى الجائزة التقديري��ة‪ ،‬ثم العام‬ ‫‪2009‬م حصل��ت عل��ى الجائزة التقديري��ة أيضا‪ .‬وفي‬ ‫مشاركتي الثالثة حصلت على المركز الثالث في العام‬ ‫‪ ،2011‬ثم العام ‪ 2012‬حيث حصلت على المركز الثاني‪،‬‬ ‫و ف��ي الع��ام ‪ 2013‬فزت بالمركز األول على مس��توى‬ ‫الس��لطنة‪ .‬ش��اركت أيضا في مهرجان مس��قط ‪2011‬‬ ‫بفن الخط العربي‪ ،‬وكذلك في مهرجان أيام الحواضر‬ ‫والبوادي ‪ .2013‬باإلضافة إلى مشاركتي في فعاليات‬ ‫التعري��ف بجمالي��ات الخ��ط العربي في والي��ة إبراء‬ ‫‪ ،2013‬وش��اركت في فعالية األي��ام الثقافية العمانية‬ ‫بموس��كو في روس��يا بفن الخط العربي سنة ‪.2013‬‬ ‫وتمت اس��تضافتي للمش��اركة في فعالية “بيهانس”‬ ‫الدولية كمتحدث عن الخط العربي وعرض مشاريعي‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬كذلك أقمت ورشة لتعليم أساسيات‬ ‫الخ��ط العربي والخط الديواني‪ .‬ولي مش��اركات عدة‬ ‫م��ع فريق ف��ن عمان ف��ي الفعاليات والمناش��ط في‬ ‫الخط العربي‪.‬‬

‫فنون‬

‫معتصم الميمني‪ :‬البرامج الحديثة ال‬ ‫تستطيع إخراج عمل يحاكي عمل الخطاط‬

‫‪25‬‬


‫فنون‬ ‫نجم‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫النبطي أقرب إليه من الفصيح‪..‬‬ ‫أحمد المقبالي‪..‬‬ ‫شاعر يعشق‬ ‫الهدوء والليل‬

‫‪24‬‬

‫حوار‪ -‬عبداهلل الرئيسي‬

‫بنكهات مختلفة‪ ،‬وأنفاسها‬ ‫يبدو أن هواءالحياة نتنفس��ه‬ ‫ٍ‬ ‫كعط��ر لنا رائحته ّ‬ ‫ه��واء آخر فهو‬ ‫يتنفس‬ ‫من‬ ‫زكي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫ال يالم‪ ،‬إلنه لن يعيش إذا لم يستنش��قه‪ .‬أحمد المقبالي‬ ‫ٌ‬ ‫وضاح كالب��در بموهبته الش��عرية في القصائد‬ ‫(الوض��اح)‬ ‫ٌ‬ ‫ش��اب عرف كيف يصنع لنفسه مركب شعر ليعبر‬ ‫النبطية‪،‬‬ ‫بعيدا‪،‬‬ ‫به الش��واطئ‪ ،‬ولكن هيهات من البح��ر الذي جرفه‬ ‫ً‬ ‫مجدافا آخر‪ ،‬ليرس��و في‬ ‫ولكن��ه أب��ى إال أن يصنع لنفس��ه‬ ‫ً‬ ‫شاطئنا‪ .‬بهدوء‪..‬لنقترب من أحمد‪..‬‬ ‫رسة الملح‬

‫أحمد م��ن منطقة جبلية تدعى «رس��ة الملح» في والية‬ ‫ش��ناص بش��مال الباطنة‪ ،‬وه��و طالب في كلي��ة العلوم‬ ‫التطبيقية بعبري تخصص شبكات حاسب آلي‪ ،‬والوضاح‬ ‫ه��و اللق������ب ال��ذي أه��داه إياه الش��اعر الش��اب الرائع‬ ‫(أحم��د الكلبان��ي) يقول ع��ن ب���داياته‪ :‬ب��دأت أكتب منذ‬ ‫ن��ادرا ما أقرأ ألنمي‬ ‫تق���ريبا‪ ،‬وفي الحقيقة‬ ‫أربع س��نوات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هذه الموهبة ولك���ن أحيانا أقرأ أشعارا فصيحة لمحمود‬ ‫درويش ون��زار قب����اني وأحمد ش��وقي وبعض الروايات‬ ‫المتاحة وأستمع لبعض شعراء الساحة‪ ،‬وذلك ساعدني‬ ‫جدا‪ ،‬فأنا إنس��ان‬ ‫عل��ى الكتابة‪ ،‬وغي��ر ذلك الش��يء مهم ً‬ ‫بس��يط أعيش في قرية بسيطة‪ ،‬أعش��ق الهدوء والظالم‬ ‫واألماكن الجبلية بشكل عام‪.‬‬

‫الشعر «روح»‬

‫الليل جميل بهمس��اته وأحمد بأحساس��ه العذب يسكن‬ ‫تحت ض��وء القمربؤنميالليل‪ ،‬فالليل أح��ب أوقاته وأقربها‬ ‫لنفس��ه‪ ،‬وفيه يجد ذكرياته بحلوها ومرها‪ ،‬وليس بغريب‬ ‫أن يس��كب حبر دموعه فوق أوراق��ه البيضاء‪ ،‬فهو وضاح‬ ‫ش��عرا‪ ،‬يحكي أحمد‪ :‬الش��عر‬ ‫يني��ر ظلم��ة الليل الس��اكن‬ ‫ً‬ ‫روحي والش��عر النبطي أقرب لنفسي كثيرا ألني أجد أحمد‬ ‫فيه‪ .‬بالرغم من أن لي كتابات بس��يطة في الفصيح‪ ،‬ولكن‬ ‫دائما‪.‬‬ ‫النبطي هو األقرب لي‬ ‫ً‬ ‫السليقة الشعرية‬

‫ل��م يتأثر (الوضاح) بش��اعر معين فهو يكتب على الس��ليقة‬ ‫وبأس��لوبه العادي‪ ،‬ولكنه يقرأ لش��عراء الساحة العمانية‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫والخليجية والش��عراء الش��باب‪ ،‬حيث يعبر عن ذلك ً‬ ‫أحب أن أقرأ للش��اعر فهد السعدي وبدر المحيني واألمير‬ ‫الراحل طالل الرشيد‪ ،‬وأقرأ لشعراء شباب ولكنهم رائعون‬ ‫بمستواهم الش��عري مثل صديقي العزيز والذي حاز على‬ ‫المرك��ز األول في مهرجان الش��عر العمان��ي األخير أحمد‬ ‫وأيضا حمود بن وهقة‪ ،‬أحمد المعمري والشاعر‬ ‫الكلباني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫األني��ق وليد العلوي‪.‬وعن ش��خصيته وتأثيره��ا على اللون‬ ‫المحبب له ومجاله الش��عري‪ ،‬يق��ول الوضاح‪ :‬في حقيقة‬ ‫األمر أجد نفسي كثيرا في القصائد الوجدانية واالجتماعية‪،‬‬ ‫ال يوج��د هناك س��بب معي��ن ولك��ن أعبر عم��ا يجول في‬ ‫مشاعري أو مشاعر األشخاص القريبين مني وأغلبهم من‬

‫الوجدانيين‪ ،‬وش��خصيتي ال تؤثر في كتاباتي‪ ،‬فأنا إنس��ان‬ ‫م��رح ولله الحمد ولكن معظم كتاباتي وجدانية أو عاطفية‬ ‫لذلك ال أجد للشخصية تأثيرا عليها‪.‬‬ ‫مشاركات بسيطة‬

‫ال يقاس اإلبداع بعدد المشاركات وال بمراكز المسابقات‪،‬‬ ‫وه��ذا ما يثبت��ه أحمد‪ ،‬فهو رغ��م قلة مش��اركاته ورصيد‬ ‫جوائ��زه منها إال أن��ه يرى مداه في األف��ق البعيد‪ ،‬ولديه‬ ‫الكثير لكي يقدمه‪ ،‬وعن ذلك يتحدث‪ :‬مش��اركاتي بسيطة‬ ‫ج��دا فيم��ا يخص الش��عر‪ ،‬أش��ارك ف��ي مس��ابقة الكلية‬ ‫ً‬ ‫سنويا واألمس��يات الشعرية في الكلية‪ ،‬وكذلك‬ ‫الشعرية‬ ‫ً‬ ‫لي أمس��يتان في والية عبري‪ ،‬وهذه المش��اركات بالفعل‬ ‫أضاف��ت ل��ي الكثي��ر ف��ي مس��تواي الش��عري المتواضع‬ ‫ومكنتن��ي من اإلطالع على التجارب األخرى واالس��تفادة‬ ‫منها فيما يخص الش��عر‪ .‬أما بالنسبة للجوائز فهي ليست‬ ‫أيضا فقد حصلت على المركز الثاني في شاعر الكلية‬ ‫كثيرة ً‬ ‫لس��نتين والمركز الثالث لس��نة ووصلت للمرحلة النهائية‬ ‫في فارس القصيد بجامعة نزوى‪.‬‬ ‫الصديق وقت الضيق‬

‫الحي��اة طبعه��ا ح��زن وفرح‪ ،‬وكم��ا قي��ل «الصديق وقت‬ ‫الضيق» والمقبالي بالرغم مما يخبئه ولكن البوح موطنه‪،‬‬ ‫فكل قصي��دة له تعبر عن حالته‪ ،‬وأصدق��اؤه كثر وأقربهم‬ ‫(أس��عد الحرابي) صديق حياته الذي يس��انده ويقف معه‬

‫ال أتهم اإلعالم‬ ‫بالتقصير ألنني‬ ‫أنا شخصيا لم‬ ‫أحاول نشر‬ ‫قصائدي ولدي‬ ‫بعض المشاركات‬ ‫في بعض‬ ‫المنتديات الشعرية‬


‫إبداع شاب‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫‪27‬‬


‫إبداع شاب‬

‫مواهب إبداعية في‬ ‫سبيل العمل اإلنساني‬ ‫البرزة ــ هيثم بن سعيد الحبسي‬

‫مواهب إبداعية تبرز نفس��ها من خالل تصاميم تحمل في‬ ‫طياته��ا معنا من أجل العمل اإلنس��اني الذي يضفي طابعا‬ ‫جميال للمجتمع‪ ،‬مبادرة (موهبة من أجل اإلنسانية) وألول‬ ‫م��رة قدمتها محالت الس��الم‪ ،‬يذهب ريع هذه المس��ابقة‬ ‫لجمعية دار العطاء‪ ،‬مس��تهدفة مواهب ش��ابة من قطاع‬ ‫التعليم العالي في الس��لطنة‪ ،‬حتى يتس��نى لهم المشاركة‬ ‫وتقديم وإبراز كل ما يملكون من موهبة‪.‬‬ ‫بداية المسابقة‪..‬‬ ‫ذك��رت أفراح صديق‪ -‬مديرة عالقات الزبائن عن المس��ابقة‬ ‫قائل��ة‪ :‬بدأت هذه المس��ابقة في ‪ 21‬من نوفمبر‪ ،‬ش��هدت‬ ‫المسابقة إقباال كبيرا من المشاركين والتي استهدفت الفئة‬ ‫ما بين ‪ 15-35‬س��نة من الشباب الذين يطمحون للتصميم‪،‬‬ ‫مغلف المس��ابقة ضم شروطها التي يجب على المصمم أن‬ ‫يتقيد بها من بينها الدخول بتصميم ولباس واحد يتم توفير‬ ‫فضول‪ -‬مدير‬ ‫احتياجاتها من ماركات السالم‪.‬وأضاف جوزيف ّ‬ ‫عام المخازن بمحالت الس��الم قائال‪ :‬تقييم التصاميم يكون‬ ‫على أساس الفكرة والتصميم واأللوان والرسالة التي يحملها‪،‬‬ ‫والهدف منها مساعدة األسر المعسرة والطالب المحتاجين‬ ‫التي تستهدفهم جمعية دار العطاء‪ ،‬كما أننا من خالل هذه‬ ‫المس��ابقة االس��تمرار في ريع مثل هذه المس��ابقات التي‬ ‫تدعم وتفجر المواهب الش��ابة‪ ،‬كما أنني أقدم الش��كر لكل‬ ‫المشاركين الذين وصلوا لمراحل جيدة من المسابقة‪.‬‬ ‫الهدف‪..‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫مي البيات – مديرة التسويق بجمعية دار العطاء قالت‪ :‬تأتي‬ ‫هذه المس��ابقة للنهوض بالمواهب ودعمه��ا‪ ،‬والهدف من‬ ‫هذه المس��ابقة هو إظهار الموهبة وربطها بدار العطاء التي‬ ‫ت��م أعتمادها العام ‪2006‬م‪ ،‬ويأتي الهدف منها خدمة األس��ر‬

‫‪26‬‬

‫في المجتمع والطالب المعسر الذي تكفله الجمعية‪ ،‬وهنالك‬ ‫مسابقات مقبلة تكون داعمة للمواهب ومرتبطة بدار العطاء‪.‬‬ ‫حافز الدخول للمسابقة‪..‬‬

‫فاطم��ة المفرجية‪ -‬طالبة ف��ي الكلية التقنية العليا تخصص‬ ‫تصمي��م األزي��اء حدثتنا عن المس��ابقة قائل��ة‪ :‬تعرفت على‬ ‫المسابقة من خالل الكلية عبر إعالن عن المشاركة بتصميم‬ ‫‪ ، T-Shirt‬والتصميم الفائز في هذه المسابقة سوف يباع‬ ‫في محالت السالم ستور‪ ،‬هذه المبيعات سوف تكون عائدا‬ ‫لجمعي��ة دار العط��اء‪ ،‬وه��ذه الفكرة هي م��ن حفزتنا على‬ ‫المشاركة ألنه يدعم المحتاجين واألسر المعسرة والطالب‬ ‫الذين تستهدفهم الجمعية‪ ،‬ومساعدتهم من خالل األشياء‬ ‫التي ندرس��ها والتي نطبقها في حياتنا‪ ،‬وهذه أول مشاركة‬ ‫لي‪ ،‬هدفي من المسابقة هو دار العطاء وهو ما شدني إليه‪،‬‬ ‫أس��اعد كل شخص من خالل مشاركتي وأيضا إبراز نفسي‬ ‫بما أنن��ي مصممة أزياء من خالل تصاميم��ي والقدرة على‬ ‫تحفيز ذاتي‪ ،‬وأطمح أن يكون هنالك اس��م عماني مش��هور‬ ‫في مجال تصميم األزياء‪ ،‬كما أضافت زهرة الحجرية طالبة‬ ‫في الكلية التقنية العليا قسم تصميم األزياء قائلة‪ :‬شجعني‬ ‫المعلمات على الدخول في هذه المسابقة وذلك بعد اطالعي‬ ‫عل��ى إعالن المس��ابقة ف��ي الكلية‪ ،‬الهدف م��ن ذلك قياس‬ ‫مستوى استعدادي للتصميم ومدى فوز تصميمي واكتشاف‬ ‫مواهبي أكثر‪ ،‬أطمح بعد االنتهاء من دراستي لعمل مشروع‬ ‫خاصبتصاميمي‪.‬‬ ‫تنمية الموهبة‪..‬‬

‫قالت ميس��اء الزدجالية عن مشاركتها‪ :‬بداية أشكر محالت‬ ‫الس��الم ودار العط��اء على تنمية موهبتنا م��ن خالل هذه‬ ‫المسابقة‪ ،‬والهدف من هذه المسابقة دعم الفئة المحتاجة‬ ‫ودع��م المواه��ب‪ ،‬وأطم��ح أن أصل من خ��الل تصاميمي‬ ‫الوصول إلى الشهرة‪.‬‬


‫سياحة في الوطن‬

‫نياب��ة األش��خرة أطل��ق عليها هذا االس��م نس��بة إلى‬ ���كث��رة نم��و ش��جرة األش��خرة أو الش��خر كم��ا يطلق‬ ‫عليه��ا ف��ي بع��ض المحافظات‪.‬وه��ي م��ن المناط��ق‬ ‫الس��ياحية الس��احلية التي تتبع والي��ة جعالن بني بو‬ ‫علي بمحافظة الش��رقية‪ ،‬والتي تعتبر من أهم وأشهر‬ ‫الوجهات السياحية في فصل الصيف‪ ،‬تطل بمقوماتها‬ ‫السياحية على بحر العرب‪.‬‬ ‫مقومات إبداعها‬

‫تتميز األش��خرة باعت��دال درجة حرارته��ا التي تتراوح‬ ‫م��ا بي��ن ‪ 25‬إل��ى ‪ 30‬درجة ف��ي منتصف النه��ار‪ ،‬كما‬ ‫تتمي��ز بهوائها العليل والنس��يم الب��ارد الذي يهب على‬ ‫ش��واطئها والنش��اط المميز لحركة الصيادي��ن عليها‪،‬‬ ‫والتي تعد منطقة وافرة بالثروة السمكية‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫البرزة ــ هيثم بن سعيد الحبسي‬

‫منتجع شاطئ األشخرة‬

‫قام��ت وزارة الس��ياحة بإنش��اء مرف��ق س��ياحي يقع‬ ‫عل��ى بعد ‪ 15‬كيلومت��را من مركز الوالي��ة على الطريق‬ ‫المؤدي إلى جزيرة مصيرة ومحوت‪ ،‬وهو من المرافق‬ ‫الس��ياحية التي فتحت أبوابه للسياح سواء من داخل‬ ‫الس��لطنة أو م��ن خارجه��ا م��ن جميع فئ��ات‪ .‬يحمل‬ ‫المنتج��ع ف��ي طيات��ه الكثير م��ن المراف��ق واألدوات‬ ‫الترفيهي��ة لجمي��ع الفئ��ات العمري��ة‪ ،‬فهنال��ك حديقة‬ ‫ألع��اب لألطفال والدراج��ات الرملية ورك��وب الجمال‪،‬‬ ‫كم��ا يتيح المنتج��ع اس��تئجار أدوات الصي��د لمحبي‬ ‫الصي��د‪ ،‬كم��ا يوجد في األش��خرة الكثير م��ن الفنادق‬ ‫والمرافق السياحية األخرى‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫سياحة في الوطن‬

‫‪28‬‬

‫األشخرة‬ ‫وجهة‬ ‫بحرية‬ ‫تجذب‬ ‫السياح‬


‫عالمنا‬

‫البرزة‬ ‫أسبوعية شبابية تصدر عن العالمية‬ ‫للحلول اإلعالمية المتفردة‬

‫أبرد مكان على‬ ‫ظهر األرض‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫محمد بن عيسى الزدجالي‬

‫الرئيس التنفيذي‬ ‫أحمد بن عيسى الزدجالي‬

‫رئيس التحرير ‪:‬‬ ‫سيف بن سليمان المزيني‬

‫أسرة التحرير ‪:‬‬ ‫أنوار بنت عبدالعزيز البلوشية‬ ‫أسامة بن حسين الفضلي‬ ‫هيثم بن سعيد الحبسي‬ ‫محمد بن خليفه الضبعوني‬ ‫محمد بن هالل الصوافي‬

‫التصوير ‪:‬‬ ‫قسم التصوير بالدار‬

‫اإلعالنات ‪:‬‬ ‫أرشنا أنيل‬ ‫شهاب ساقب‬

‫التصميم واالخراج‪:‬‬ ‫أسامة عبد العزيز الجاويش‬

‫للتواصل ‪:‬‬ ‫مباشر ‪- 24726601 :‬‬ ‫‪24817090‬‬ ‫فاكس ‪24811722 :‬‬ ‫موبايل‪95395454 :‬‬

‫البريد اإللكتروني ‪:‬‬ ‫‪Albarzah12@gmail.com‬‬

‫الطباعة والتوزيع ‪:‬‬ ‫دار مسقط للصحافة‬ ‫والنشر والتوزيع‬

‫واشنطن – إليزابيث باربر‪ -‬ترجمة‪ :‬خالد طه‬

‫يب��دو أن العلم��اء قد اكتش��فوا «جحي��م دانتي»‬ ‫الذي تحدث عنه في قصيدته الملحمية “الكوميديا‬ ‫اإللهية”‪ ،‬أو على األقل اكتش��فوا الدائرة التاسعة‬ ‫لهذا الجحيم‪ ،‬بحس��ب دانتي‪ ،‬المغط��اة بالجليد‪،‬‬ ‫وذل��ك في أحد جيوب الغطاء الجليدي في القطب‬ ‫الجنوبي‪.‬‬ ‫فقد اكتشف فريق من الباحثين أبرد مكان على‬ ‫اإلطالق على ظهر األرض‪ ،‬حيث تبلغ درجة حرارته‬ ‫‪ 136‬درجة فهرنهايتية تحت الصفر (أو ‪ 93.2‬درجة‬ ‫مئوية تحت الصفر)‪.‬‬ ‫وهذه الدرجة ه��ي أقل بمقدار ‪ 100‬درجة من‬ ‫متوس��ط درجة حرارة الش��تاء في القارة القطبية‬ ‫الجنوبي��ة وأق��ل بمقدرا ‪ 56‬درجة م��ن أقل درجة‬ ‫ح��رارة ت��م قياس��ها على اإلط��الق ف��ي الواليات‬ ‫المتحدة (بالقرب من فيربانكس في والية أالسكا‬ ‫ع��ام ‪ .)1954‬وهذا المكان يبلغ من البرودة لدرجة‬ ‫أن فريق البحث يقول إنه سيكون من المؤلم جدا‬ ‫محاولة التنفس هناك – ال أنهم يخططون لزيارته‪.‬‬ ‫«الحم��د لله أنني ال أع��رف تحديدا كيف يكون‬ ‫م��دى الش��عور بالب��رد هن��اك»‪ ،‬هك��ذا ق��ال تيد‬ ‫س��كامبوس من المرك��ز القومي لبيان��ات الجليد‬

‫والثلوج للصحفيين في االجتماع السنوي لالتحاد‬ ‫الجيوفيزيائ��ي األمريكي في س��ان فرانسيس��كو‬ ‫بكاليفورنيا حيث تم عرض النتائج في التاسع من‬ ‫ديسمبر الجاري‪.‬‬ ‫وقد ت��م قياس ه��ذا الرق��م القياس��ي لدرجة‬ ‫الحرارة المنخفضة عبر األقمار الصناعية في العاشر‬ ‫م��ن أغس��طس ع��ام ‪ ،2010‬في أح��د جيوب تل‬ ‫جليدي في الهضبة الشرقية من القطب الجنوبي‪.‬‬ ‫وهناك درجات حرارة أخرى تم تس��جيلها في هذا‬ ‫الجي��ب وفي جيوب أخرى كان��ت جميعها ال تزبد‬ ‫أكثر من درجتين عن هذه الدرجة القياسية‪.‬‬ ‫وقد كانت الدرجة القياسية السابقة ألقل درجة‬ ‫ح��رارة في العالم أكث��ر اعتداال إلى ح��د ما‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت فقط ‪ 128.6‬درج��ة فهرنهايتية تحت الصفر‬ ‫(أو ‪ 89.2‬درجة مئوية تحت الصفر)‪.‬‬ ‫وتقوم هذه القياس��ات على عش��رة أشهر من‬ ‫البيانات من القمر الصناعي “الند س��ات ‪ ”8‬وعلى‬ ‫‪ 32‬عاما من البيانات من القمرين الصناعيين “تيرا”‬ ‫و”أكوا” التابعين لوكالة ناسا الفضائية‪ .‬وهذا يعني‬ ‫أن ه��ذه الدرج��ة لن يتم تس��جيلها في المنظمة‬ ‫العالمي��ة لألرصاد الجوية التي ال تس��جل س��وى‬ ‫درج��ات الحرارة الفائقة التي يتم قياس��ها بأجهزة‬ ‫قياس حرارة على مس��توى األرض‪ ،‬وليس بأقمار‬

‫‪93.2‬‬ ‫درجة مئوية تحت‬ ‫الصفر تبلغ درجة‬ ‫حرارة أبرد مكان‬ ‫على اإلطالق على‬ ‫ظهر األرض‬

‫صناعية ذات استشعار عن بعد‪.‬‬ ‫وفي س��جالت المنظم��ة العالمي��ة لألرصاد‬ ‫الجوية‪ ،‬أقل درجة حرارة في العالم تم تسجيلها‬ ‫ه��ي ‪ 128.6‬درجة فهرنهايتية تح��ت الصفر (أو‬ ‫‪ 89.2‬درج��ة مئوية تحت الصفر)‪ .‬وبالطبع هذه‬ ‫تم قياس��ها ف��ي الق��ارة القطبي��ة الجنوبية في‬ ‫محطة فوستوك عام ‪ ،1983‬خالل فصل الشتاء‬ ‫ف��ي نصف الكرة الجنوبي‪ .‬وكانت درجة الحرارة‬ ‫القياسية السابقة لذلك في فوستوك عام ‪1968‬‬ ‫وكان��ت أعل��ى بمق��دار ‪ 1.6‬درج��ة م��ن الدرجة‬ ‫الجديدة‪ .‬ومن المرجح أال يكون باإلمكان قياس‬ ‫درج��ة الحرارة في الجي��وب الجليدية في القارة‬ ‫القطبية الجنوبية من على مستوى األرض‪ ،‬ألن‬ ‫الج��و هناك أبرد من أن يمك��ن لمقياس زئبقي‬ ‫أو كحولي أن يعمل فيه‪ ،‬بحس��ب سكامبوس‪.‬‬ ‫ولكن لو أن العلماء كانوا قد استطاعوا الحصول‬ ‫على ق��راءات من تلك الجيوب تتفق مع معايير‬ ‫المنظمة العالمي��ة لألرصاد الجوية‪ ،‬لكانت هذه‬ ‫األماكن قد أخرجت محطة فوستوك خارج كتب‬ ‫األرقام القياسية العالمية‪ ،‬كما قال سكامبوس‪.‬‬ ‫وأض��اف س��كامبوس‪“ :‬أنا على يقي��ن أن هذه‬ ‫الجيوب هي أبرد األماكن على كوكب األرض‪”.‬‬ ‫خدمة كريستيان ساينس مونيتور خاص بالبرزة‬

‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12@gmail.com‬‬ ‫‪00968 99022114‬‬ ‫‪00968 95395454‬‬ ‫‪76235889‬‬


‫همس الشباب‬

‫عربيتي‬ ‫المقتولة‬ ‫كلما انوي رثائك ‪ ...‬تعتصرني حروف التحس��ر‬ ‫األلم ‪ ..‬تتجرعني م��رارة االنجاز ‪ ..‬ف بغيرك‪..‬‬ ‫س��أبدع بعج��ز ‪ ..‬وأنج��ز بنق��ص ‪ ..‬ومعاني‬ ‫نفسي متجردة وجافة ‪ ..‬فحروفي لم تعد كما‬ ‫كانت ‪ ..‬لم تعد بعربيتي المنصرمة ‪.‬‬ ‫أبياتشعركعربيتي‪..‬كرسالةملوكمنقوشة‬ ‫بماء الذهب ‪ ..‬وكسبيل طهر ازدان به الوجود‬ ‫جماآل ‪ ...‬نفتقدك بقوووة ‪ ...‬نفتقدك بحق ‪...‬‬ ‫نفتقدكك بحرارة لقائاتنا ‪ ..‬ف ( هاي ) و (هلو)‬ ‫المزعوم��ة ‪ ...‬ه��ي حثال��ة الحدي��ث ‪ ...‬الذي‬ ‫بتن��ا نتفنن في القائه وكأنن��ا أجهزة الكترونية‬ ‫مجردي��ن من ح��رارة المش��اعر وروعه الكالم‪.‬‬ ‫بتنا نتفاخر بتراجعنا بالعربية وامتيازنا باللغات‬ ‫األخرى ‪ ..‬وأي فخر هذا عندما تمتلك ما ليس‬ ‫لك ‪ ..‬وتكون ما ال يجب عليك أن تكون‪.‬‬ ‫ف��ي الواق��ع ‪ ...‬يج��ب علين��ا ّاال نطي��ل‬ ‫التفكي��ر ف��ي س��بب التخل��ف والتراج��ع الذي‬ ‫نعيش��ه ‪ ...‬فبمق��دار س��يادة اللغ��ة فين��ا ‪..‬‬ ‫ترتس��م معال��م الحي��اة اإلجتماعي��ة فين��ا ‪.‬‬ ‫ال تقلق��ي عربيت��ي ‪ ...‬ف��ال زلت انا أه��واك ‪...‬‬ ‫وأعش��ق تردد فيضك على ش��فتي وسمعي ‪..‬‬ ‫الزلت أحب حرفك الممتزج بالنفس ‪ ...‬وكلمك‬ ‫الراقي الفتي ‪.‬‬ ‫ل��م ولن ارثي��ك ‪ ..‬فال زلت حية ‪ ..‬تس��رين‬ ‫ف��ي عروقي مج��رى الدم ‪ ..‬ال زلت تس��تهوين‬ ‫حديث��ي‪ ..‬وكلمي وقيث��ارة حروف��ي ‪ ..‬ف بك‬ ‫س��أتغنى وألف��ظ أآلم��ي وصرخات��ي ‪ ...‬ب��ك‬ ‫س��أخاطب العالم ‪ ..‬وألقي كل ما أحتفظت به‬ ‫مكنونات داخي ‪ ..‬فبك ولك وعليك هي حياتي‪.‬‬ ‫فأنت��ي األم ‪ ..‬دائم��ة العط��اء ‪ ..‬متج��ددة‬ ‫االب��داع‪ ..‬ملك��ة الزم��ان والم��كان ‪ ...‬ونحن‬ ‫ّ‬ ‫أودعناك‬ ‫العقم‪ ...‬نحن جامدي التفكير ‪ ..‬حين‬ ‫ِ‬ ‫في أرش��يف أعمالن��ا ‪ ...‬وبتنا نص��ارع الجهل‬ ‫والتحديات ‪ ..‬فلتبقي شامخة عربيتي ‪ ..‬فلتبقي‬ ‫شامخة ‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 25‬ديسمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪12‬‬

‫هاجر اليحيائية‬

‫‪30‬‬

‫العقيدة‬ ‫في األزمنة الس��ابقة كان اإلنسان يتربى على الدين‬ ‫والعقي��دة واإليم��ان ويحرص األب��وان كل الحرص‬ ‫أن ينش��أ أبناؤهم على اإليمان رغم البس��اطة التي‬ ‫كانوا يعيشونها إال أن الشؤون الدينية والمعتقدات‬ ‫اإلس��امية رس��خت لديهم بش��كلها الصحيح دون‬ ‫إضافات‪ ،‬فاستطاعوا بذلك غرس القيم والمعتقدات‬ ‫الصحيح��ة في أبنائه��م لتخرج أجي��اال مؤمنة بالله‬ ‫كل اإليم��ان وق��ادرة على الوفاء برس��الة اإلس��ام‬ ‫على أتم وجه‪ .‬إال أننا أصبحنا نش��هد أحداثا تقشعر‬ ‫له��ا األبدان في ظل التحرر م��ن القيم والمعتقدات‬ ‫السليمة باسم التطور والتقدم ونشأت لدينا أجيال‬ ‫تس��تلذ بالمعاص��ي دون الوعي بخط��ورة األمر‪ .‬كل‬ ‫ذلك بس��بب المعتقدات والقيم التي غرس��ت لديهم‬ ‫بش��كلها الخاط��ئ فأصبح الطفل من��ذ الصغر يلقن‬ ‫ف��ي الم��دارس هذه القي��م دون تنفيذ بل يش��اهد‬ ‫عكس م��ا يتم تعليمهم إياه فينعكس ذلك بش��كل‬ ‫سلبي على كل الس��لوكيات الصادرة من جيل رحم‬ ‫الله أجياال س��تتربى على أيديه��م الحقا‪ .‬خاصة في‬ ‫ظل االعتق��اد بل اإليمان بثقافة «العيب» أكثر منه‬

‫«الح��رام» ذلك يولد تناقضا بل أمة ال تخش��ى الله‬ ‫عز وجل وإنما تفر خوفا من القيل والقال وإسامهم‬ ‫لي��س أكث��ر م��ن كون��ه ش��يئا ورث��وه ع��ن آبائه��م‬ ‫فيتبعونه��م ويتبعون العادات رغ��م تناقضها مع ما‬ ‫يحمله القرآن الكريم من توجيهات ومما يثبت قول‬ ‫الله س��بحانه وتعالى (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل‬ ‫الل��ه قال��وا بل نتبع م��ا ألفينا عليه آباءن��ا أولو كان‬ ‫آباؤهم ال يعقلون شيئا وال يهتدون)‪.‬‬ ‫فلو كان اإلنس��ان س��ليم المعتقد النعكس ذلك‬ ‫بش��كل إيجابي عل��ى حياته وعل��ى مجتمعه وبذلك‬ ‫تتش��كل لدينا أمة تغض البصر عن أهوائها ومآربها‬ ‫مشتغلة عن ذلك بأهدافها العليا وغايتها السامية‪,‬‬ ‫فمن البديهي أن تظهر معتقدات اإلنسان في أفعاله‬ ‫وأقواله وتصرفات��ه وطريقة تعامله مع الناس فهي‬ ‫تحدد له الحدود الفكرية والفعلية التي من الممكن‬ ‫أن يتجاوزه��ا ف��ي كل األمور‪ ,‬ول��و أردنا أن نختصر‬ ‫األمر فنحن ال نبالغ لو قلنا أنها تش��كل ش��خصيته‬ ‫فاإلنس��ان إما أنه يتربى باإليم��ان وبغرس الصالح‬ ‫م��ن المعتق��دات في��ه فينش��أ صالحا نافع��ا ألمته‬

‫وإم��ا عكس ذلك‪ ،‬وفي ح��ال أخذت به الظروف إلى‬ ‫غير ذلك فتتش��كل معتقداته تبع��ا لعدة أمور منها‬ ‫اخت��اف معادن م��ن هم حوله‪ ,‬واالمتي��از أو درجة‬ ‫علمه‪ ,‬الوضع السياس��ي للدول��ة والبيئة المحيطة‬ ‫ب��ه‪ ,‬كل ما س��بق ل��ه تأثير ظاه��ر على الف��رد فأما‬ ‫أن يأخذه��ا أو ينتق��ي منها الصال��ح ويدفع بالطالح‬ ‫بعي��دا عن��ه فلذلك الب��د وأن تنق��ل المعتقدات إلى‬ ‫األجيال المقبلة بش��كلها الس��ليم بعد أن يتم إزالة‬ ‫الموروث منها من ثقافة العادات والتقاليد وااللتزام‬ ‫بحدود الدين ال أكثر حتى ال تختلط التعاليم الدينية‬ ‫بالع��ادات والتقالي��د الموروث��ة الت��ي ليس��ت م��ن‬ ‫اإلسام بشيء‪.‬‬ ‫فإذا وصلت خالية من الش��وائب المذكورة فإنها‬ ‫وب��كل تأكيد تولد المعتقد بش��كلها الصحيح وتؤثر‬ ‫إيجاب��ا عل��ى س��لوكيات الف��رد التي س��تمنعه من‬ ‫الوق��ع باآلث��ام واألخطاء ال��واردة وبالتالي تنعكس‬ ‫لتولد مجتمعا يس��لك االتجاه الصحيح بإرادة قوية‬ ‫موجهة باسم الله‪.‬‬ ‫عاطفة محمد المسكرية‬


32


Albarzah newspaper 25 12 2013