Issuu on Google+

‫‪Al Barzah‬‬

‫األربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪2013‬‬ ‫العدد ‪ 32 / 7‬صفحة‬

‫فرحة وطن‬

‫سماء مسقط‬ ‫تزدان باأللعاب‬ ‫الـنـاريـة » ‪26‬‬

‫‪04‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪16‬‬

‫رواد األعـمـال الــشـبـاب بـيـن الـتـحـديـات والـتـفـاؤل تـجـاه المـستقـبل‬ ‫جـنـان آل عـيـسـى‪ :‬ثـقـافـة الـمـذيع تـفـرض مـكـانــتـه أمـام الـجـمـهـور‬ ‫«الـدلـفـيـن» أول مـركز مـتـخـصـص بـتـعـلـيـم وتـدريـب الــسـبـاحـة‬


‫على الرغم من أننا ما زلنا في عددنا السابع‪ ،‬إال أن «البرزة» استطاعت‬

‫أن تجد لها مكانا مهما بين القراء وبخاصة فئة الشباب منهم‪ ،‬ليس فقط ألنها ظهرت‬

‫بحلة جديدة ومختلفة عما هو موجود في الشارع من مطبوعات ومجالت‪ ،‬بل أيضا ألنها المست بشكل‬

‫محبب مواطن حس هؤالء الشباب‪ ،‬وعزفت «كما يقول المثل» على أوتارهم‪ .‬وألننا في «البرزة» قررنا منذ‬ ‫اليوم األول الذي عقدنا فيه النية على تقديمها للقارئ أن تكون في خدمة قرائها‪ ،‬وأن تلبي لهم ولو جزءا‬

‫من احتياجاتهم لقراءة نص مطبوع متزن وشفاف وجديد‪ ،‬فقد وضعنا نصب أعيننا أن تكون ردود‬

‫أفعالهم عليها محط نظرنا وموئل اهتمامنا‪ ،‬وأن نحترم هذه األراء وردود األفعال لكي نقدم‬

‫كل ما هو جديد ومفيد‪.‬من أجل ذلك خرج فريقنا إلى الشارع يستأنس برأي الشباب‪،‬‬

‫أحمد بن محمد المعدي‬

‫العدد الثالث‬

‫جريدة البرزة رائعة بمواضيعها الجديدة وبحلتها‬ ‫الجميل��ة‪ ،‬إبداع في طريقة الع��رض من الناحية‬ ‫الش��كلية واإلخ��راج الفن��ي‪ ،‬وكذل��ك المحت��وى‪،‬‬ ‫فه��ي تع��رض معلوم��ات وأخب��ارا جدي��دة ف��ي‬ ‫مختل��ف المج��االت الفني��ة والتراثي��ة والرياضية‬ ‫والس��ياحية والتقنية وغيرها‪ ،‬وأعتقد أنها ستجد‬ ‫قبوال واس��عا ف��ي المجتم��ع وبخاص��ة من فئة‬ ‫الش��باب ألنها تطرح أفكارا وأخب��ارا جديدة قد ال‬ ‫تغطيه��ا الصح��ف والمجالت األخرى المنتش��رة‬ ‫في الس��لطنة‪ ،‬وتغطي تقريبا معظ��م اهتمامات‬ ‫الش��باب المختلف��ة‪ ،‬فجمي��ل جدا الوق��وف على‬ ‫إبداع��ات الش��باب العمان��ي ودعمه وتش��جيعه‬ ‫بإظهار إبداعاته وأعماله‪ ،‬المواضيع التي تطرح في‬ ‫البرزة مواضيع شيقة تغطي تقريبا كافة المجاالت‬ ‫التي تهم المجتمع وباألخص الش��باب‪ ،‬مواضيع‬ ‫ومعلوم��ات متجددة وتعرض إبداعات الش��باب‬ ‫العماني واهتماماتهم وتحل بعض المش��اكل أو‬ ‫القضايا التي تهم الشباب والمجتمع‪.‬‬

‫عابد بن غالم البلوشي‬

‫الب��رزة تواك��ب العص��ر وته��دف إل��ى جم��ع‬ ‫الموهوبي��ن تح��ت مظل��ة إبداعي��ة واح��دة‪،‬‬ ‫واكتش��اف الموهوبي��ن وتش��جيعهم‪ ،‬لق��اءات‬ ‫مستمرة مع الموهوبين و المبدعين العمانيين‪،‬‬ ‫الوص��ول إل��ى الموهوبي��ن وتش��جيعهم وإبراز‬ ‫إبداعه��م إل��ى كل فئات المجتم��ع‪ ،‬ومواضيعها‬ ‫مفي��دة للجمي��ع ومواكب��ة للعص��ر‪ ،‬والتقني��ات‬ ‫الحديث��ة أصبح��ت عن��وان صفح��ات الجري��دة‪،‬‬ ‫المواضيع ممتازة ومميزة‪ ،‬وأقترح إضافة قسم‬ ‫أحدث االختراع��ات العالمي��ة والحقائق العلمية‬ ‫وقسم للمسابقات المحلية‪.‬‬

‫العدد الرابع‬

‫ويستقرئ ردود أفعالهم على ما قدمناه لهم‪ ،‬فكان هذا االستبيان‪..‬‬

‫العدد الثاني‬

‫إدريس بن يوسف العامري‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫ما ش��دني فيه��ا اس��م الب��رزة ‪ ،‬فالب��رزة مظهر‬ ‫اجتماع��ي قديم نبيل وهي فرصة للش��باب لكي‬ ‫يعرضوا فيه��ا قضاياهم وهمومه��م وأخبارهم‪،‬‬ ‫وه��ي بمثابة الس��بلة أو المجل��س‪ ،‬موضوعاتها‬ ‫رائع��ة ومتنوع��ة ومتج��ددة في طرحه��ا‪ ،‬البرزة‬ ‫تهتم بفئة الشباب وتناقش همومهم وحاجاتهم‬ ‫الملحة المرتبطة بهم‪ ،‬كعرض مواهبهم وإبرازها‬ ‫للمجتمع‪ ،‬وطرح مش��كالتهم ومناقشتها وطرح‬ ‫الحل��ول بالحوار‪ ،‬وتتن��وع مجاالتها ف��ي الفنون‬ ‫كالخ��ط والرس��م مث��ال أو التقني��ات أو الظوه��ر‬ ‫االجتماعي��ة الدخيلة أو بعض مش��كالت العصر‬ ‫الجديدة مثل اإلدمان التقني وغيرها‪.‬‬

‫فارس الصابري‬

‫الب��رزة عنوان إعالمي جديد في الس��احة اإلعالمية‬ ‫العماني��ة وما لفت نظ��ري األبواب الش��بابية التي‬ ‫طرقته��ا‪ ،‬وم��ن خالل الع��دد األول يتض��ح العمل‬ ‫الكبير والم��ادة اإلعالمية المتكاملة للمجاالت التي‬ ‫تتخصص بها‪ ،‬باعتقادي أنه س��يكون لها شأن في‬ ‫إنعاش األخبار الشبابية‪ ،‬وما لفت نظري كذلك في‬ ‫العدد األول هو الجرافيك المميز والذي يعطي نظرة‬ ‫فني��ة للعمل اإلعالمي واس��تثمار طاقات كادت أن‬ ‫تكون مهدرة‪.‬‬ ‫سلطان العمراني‬

‫جريدة البرزة مواضيعها شبابية وطازجة والجميل‬ ‫أنه��ا تتط��رق لع��دة أب��واب وتحظ��ى باهتمام��ات‬ ‫المجتمع العماني وباألخص شريحة الشباب‪ ،‬وهي‬ ‫عصرية وفيه��ا مواضيع مختلفة وش��يقة‪ ،‬كما أنها‬ ‫تتحدث عن كافة الجوانب الثقافية والفنية والرياضية‬ ‫واالجتماعي��ة والتراثية‪ ،‬وباختصار ه��ي فريدة من‬ ‫نوعها وتالمس حس الشباب وهذا ما يميزها‪.‬‬ ‫العدد الخامس‬

‫سوالف‬

‫أحمد بن صالح السالمي‬

‫العدد األول‬

‫جري��دة الب��رزة ه��ي رون��ق جميل ف��ي الصحافة‬ ‫العمانية لها طابع رائع ومميزة في الطرح واالنتقاء‪،‬‬ ‫وأيض��ا تتميز بالتصميم الراق��ي والجميل جدا من‬ ‫وجهة نظري كمصمم‪ ،‬إنها حقا البرزة التي نحتاجها‬ ‫نحن الشباب في هذا الوقت‪ ،‬وانطباعي عنها الشك‬ ‫انه انطب��اع رائع جدا‪ ،‬وأغلب المواضيع المطروحة‬ ‫تالمس الشباب أو بشكل آخر هي للشباب خاصة‪،‬‬ ‫ألنها تجمع بين هوايات الشباب وما يعاصرونه في‬ ‫حياته��م اليومية‪ ،‬وأيضا ما يحتاجونه في ثقافتهم‬ ‫الحياتي��ة‪ ،‬ورأي��ي أن نكث��ف من ه��ذه المواضيع‬ ‫ونطرحه��ا بش��كل دائم حيث تتس��ع للجميع ألن‬ ‫في عم��ان الحبيبة ش��بابا رائعين حق��ا‪ ،‬يجب أن‬ ‫نس��لط الضوء عليهم ونهتم بهم‪ ،‬وش��بابنا لديهم‬ ‫هواي��ات عديدة تحت��اج إلى أن نتط��رق إليها من‬ ‫جميع النواحي‪ ،‬وتكون جذابة لجميع الشباب على‬ ‫اختالف هواياتهم مثل الرسم والتصميم والتصوير‬ ‫والش��عر والقراءة والطب��خ والتمثي��ل والمونتاج‬ ‫وغيرها من األنشطة والهوايات‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫شباب من مختلف الفئات يؤكدون‪:‬‬

‫«البرزة» رونق جميل‬ ‫في الصحافة العمانية‬

‫سوالف‬


‫حكي البرزة‬

‫البرزة ــ أنوار البلوشية‬

‫المضي قدما‬

‫مثاب��رة واجتهاد للتغلب على الصعوبات وقهر التحديات من أجل إثبات‬ ‫قدراته��م ونجاحهم في المش��وار ال��ذي عزموا على المض��ي فيه‪ ،‬نجية‬ ‫التوبي��ة ومنى الريامي��ة مص��ورات فوتوغرافيات‪ ،‬وصاحبات مش��روع‬ ‫مشترك‪ ،‬يملكن استوديو ومعمل تصوير»عدسة اإلبداع» قالتا‪ :‬بحثنا‬ ‫كثيرا ف��ي مواقع التواصل االجتماعي والبرام��ج المختلفة للتغلب على‬ ‫الصعوب��ة التي واجهتنا في البداية بع��دم معرفتنا أية معلومات وأرقام‬ ‫تواص��ل خاص��ة بالش��ركات والجهات الممول��ة للمع��دات‪ ،‬ولله الحمد‬ ‫استطعنا تخطي هذه العقبة ومواصلة المشوار‪ ،‬نطمح إلى إنشاء عدة‬ ‫فروع في مختلف المحافظات والواليات في السلطنة‪ ،‬وأيضا نسعى إلى‬ ‫تنفيذ فكرة إقامة مركز لتدريب الكادر العماني وتأهيلهم لمزاولة العمل‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬فقد اس��تفدنا كثيرا من هذا المش��روع‪ ،‬ونس��عى إلى‬ ‫نشر الفائدة لشريحة واسعة من أفراد المجتمع العماني»‪.‬‬ ‫أم��ا عبد الله بن خمي��س الناصري‪ ،‬المتخصص في علوم الحاس��ب‬ ‫اآللي وصاحب مش��روع ش��ركة (الين تكس) للخدمات البرمجية فقال‪:‬‬ ‫الصعوب��ات الت��ي واجهتن��ي ترك��زت في مه��ارات التس��ويق والوصول‬ ‫إل��ى الفئة المس��تهدفة بالطريق��ة الصحيحة‪ ،‬ولكن��ي تغلبت على هذه‬

‫طموحات كبيرة‬

‫تتخللهم نظرة متفائلة حول مشاريعهم الصغيرة التي يديرونها‪ ،‬بالرغم‬ ‫م��ن الصعوب��ات والتحديات وبع��ض اإلخفاقات ولكنه��م ماضون قدما‬ ‫نح��و تحقي��ق أهدافهم‪ .‬مصمم��ة األزي��اء والعبايات النس��ائية‪ ،‬أماني‬ ‫المس��كرية‪ ،‬صاحبة مش��روع النبراس لألزي��اء‪ ،‬قال��ت‪ :‬واجهتني عدة‬ ‫عقبات عند مباش��رتي للعمل في المش��روع األول بسبب عدم معرفتي‬ ‫وقل��ة خبرتي في الحس��ابات ول��م أجد من يقف بجانب��ي لتوجيهي إلى‬ ‫الطري��ق الصحي��ح‪ ،‬ولحقت بي خس��ائر كبي��رة ما اضطرن��ي إلى إقفال‬ ‫المشروع ولكني الحمد لله نجحت في المرة الثانية واستطعت الوقوف‬ ‫عل��ى قدمي وإثبات قدراتي كمصممة متميزة‪ ،‬وأطمح إلى تكبير موقع‬ ‫المش��روع وامتالك متجر وورشة عمل أكبر الس��تيعاب طلبات الزبائن‬ ‫المتزايدة‪ ،‬وال يتأتى ذلك إال بالدعم المادي الجيد‪ .‬أما فايزة بنت هالل‬ ‫البروانية‪ ،‬صاحبة مشروع منزلي‪ ،‬في تغليف هدايا للمواليد واألعراس‬ ‫واألعي��اد فقالت‪ :‬واجهت صعوبات في نقص الخامات وعدم توفرها في‬ ‫الس��لطنة وكذلك عدم وجود الس��يولة النقدية‪ ،‬ولكني تغلبت على ذلك‬ ‫من خالل شراء الخامات من دول أخرى مجاورة‪ ،‬ومن الناحية المادية‬ ‫قام زوجي بتمويلي ومشاركتي في عملي‪ .‬ولكن يتطلب مني الكثير من‬ ‫الجهد والوقت حتى أنتقل وأجلب الحاجات األساس��ية لمباشرة عملي‬ ‫وتلبي��ة رغب��ات الزبائن مما يعيق عملي‪ .‬والزل��ت أرى أن الدعم المادي‬ ‫ضروري لمش��اريعنا الصغيرة حتى نس��تطيع تطويرها وتوس��يعها وال‬ ‫نق��ف عند نقط��ة البداية فترة طويل��ة‪ .‬نظرتي المس��تقبلية هي تطوير‬ ‫مش��روعي واآلن أنظ��ر إلى الناحي��ة األخرى في تنفيذ ودمج مش��روع‬ ‫آخر وهو تجهيز حفالت ومناسبات‪ ،‬وقد قمنا بدراسة الموضوع بشكل‬ ‫كامل والمتبقي اآلن هو التمويل ألن الخطوة مكلفة‪ ،‬ولكني عزمت على‬ ‫تخطي هذه العقبة وإنجاز مشروعي إن شاء الله‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫اتجه الكثير من الش��باب والفتيات إلى ريادة األعمال وامتالك مشروع‬ ‫خ��اص يقومون بإدارته‪ ،‬وذلك للتش��جيع المتواصل م��ن لدن صاحب‬ ‫الجالل��ة ‪-‬حفظه الله ورعاه‪ -‬وتس��ارعت المؤسس��ات والجهات المعنية‬ ‫إلى دعم ومس��اندة هؤالء الش��باب‪ .‬وعلى الرغم من ذلك فهناك الكثير‬ ‫م��ن التحدي��ات الت��ي واجهته��م عن��د البدء ف��ي مش��اريعهم الصغيرة‬ ‫والمتوسطة‪ ،‬وهم يحاولون التغلب عليها بشتى الطرق‪ ،‬مندفعين نحو‬ ‫أهدافهم دون تردد‪« .‬البرزة» اس��تطلعت آراء الش��باب والفتيات رواد‬ ‫األعم��ال ح��ول التحديات التي واجهتهم‪ ،‬وكيف تغلب��وا عليها‪ ،‬وما هي‬ ‫نظرتهم المستقبلية لمشاريعهم‪.‬‬ ‫بداي��ة قابلن��ا الثنائ��ي محم��د بن بش��ير الصبحي وخالد بن س��عود‬ ‫الجرداني‪ ،‬أصحاب مشروع «الغصون الماسية للسفر والسياحة» حيث‬ ‫تحدثوا عن التحديات التي واجهتهم في بداية مشروعهم وقالوا‪ :‬واجهنا‬ ‫في البداية عدة صعوبات في المش��روع‪ ،‬مثل اختيار المكان المناس��ب‬ ‫إلقام��ة المش��روع‪ ،‬وكذلك كنا نفتق��ر إلى الخب��رات الكافية والحصول‬ ‫على الخبرات المناس��بة لتنفيذ األعمال األولية للمشروع‪ ،‬وأيضا كيفية‬ ‫تقديم خدمة راقية للزبائن‪ ،‬وكذلك واجهنا بعض العراقيل في الحصول‬ ‫عل��ى التراخي��ص من الجه��ات الحكومية‪ .‬ولكننا بفضل الله اس��تطعنا‬ ‫التغل��ب على ه��ذه الصعوب��ات وذلك بالبح��ث عن الخبرات المناس��بة‬ ‫إلدارة المشروع‪ ،‬ودخول دورات تدريبية وفهم طريقة إجراء الحجوزات‬ ‫باس��تخدام أنظمة الحجوزات فعملنا يتخصص في حجز التذاكر ومكان‬ ‫اإلقامة وغيرها للسياح‪ ،‬وكل ما يتعلق بالسفر والسياحة‪ .‬وفي حقيقة‬ ‫األمر نحن متفائلون جدا وإن ش��اء الله نس��تطيع افتتاح فروع جديدة‬ ‫في أنحاء السلطنة المختلفة‪.‬‬ ‫فاي��زة بنت هالل البوس��عيدية‪ ،‬تملك مش��روع مكتب س��ند لطباعة‬ ‫االستمارات الذكية‪ .‬حدثتنا قائلة‪ :‬الصبر ثم الصبر ثم الصبر للتغلب على‬ ‫كل الصعوبات التي واجهتني في بداية مش��روعي‪ ،‬بس��بب عدم معرفة‬ ‫الناس لموقع المش��روع‪ ،‬وعدم إدراك أف��راد المجتمع لما نقوم به من‬ ‫عمل وما نقدمه من خدمات من خالل المركز‪ ،‬وكذلك وجود عدة مراكز‬

‫لس��ند مشابهة تقدم نفس النش��اط الذي أقوم بمزاولته‪ .‬حاولت كثيرا‬ ‫نش��ر الوعي لدى أف��راد المجتمع عما يقدمه مركز س��ند للخدمات وما‬ ‫هي اختصاصات كل مركز‪ .‬وكذلك ثابرت في مزاولتي للنش��اط بش��كل‬ ‫دائ��م دون توقف‪ ،‬واجتهدت في اس��تمرارية فتح المركز بش��كل دائم‪.‬‬ ‫وأرى بأن المش��روع الذي أقوم بإدارته يخدم ش��ريحة كبيرة من أفراد‬ ‫المجتم��ع وفي كاف��ة المجاالت‪ ،‬ويلب��ي مطالب كل الجه��ات المعنية‪،‬‬ ‫حي��ث أقوم بتخلي��ص المعامالت ممثلة منطقتي الت��ي تعد بعيدة عن‬ ‫مركز المؤسس��ات والقطاعات األساس��ية في البالد‪ ،‬مما يساعد عملي‬ ‫في تس��هيل تخليص المعامالت دون تكبد عن��اء االنتقال وبذل الجهد‬ ‫والوقت‪ .‬وأرى بأن المركز سيكون في تطور دائم‪ ،‬ولي نظرة متفائلة في‬ ‫تحديث عملي مس��تقبال إن ش��اء الله‪ ،‬بأن ننجز طلبات أفراد المجتمع‬ ‫بإتقان وسرعة وجودة أفضل‪.‬‬

‫الصعوب��ات بالتج��ارب والممارس��ة ومحاول��ة التعلم والبح��ث في هذا‬ ‫المج��ال‪ .‬ونظرت��ي المس��تقبلية في هذا المش��روع متفائل��ة جدا‪ ،‬ألن‬ ‫مش��روعي يختص بتقني��ة المعلومات‪ ،‬وزاد الطلب ف��ي كل ما يختص‬ ‫بهذا المجال وسيزيد مستقبال إن شاء الله‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫حكي البرزة‬

‫رواد األعمال الشباب‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫بين التحديات والتفاؤل تجاه المستقبل‬

‫‪4‬‬


‫‪ n‬االسم‪ :‬حمود بن سالم بن حمود الطوقي‬ ‫‪n‬‬

‫تاريخ الميالد‪1956 - 12 - 12:‬‬

‫‪n‬‬

‫الوالية‪ :‬ابراء‬

‫‪n‬‬

‫بداية مشوار الكاراتية‪1981 :‬‬

‫‪ n‬حزام أسود واحد‪ 1995 :‬بريطانيا دورة سريعة‬ ‫تجمع‬

‫البرزة ‪ -‬خاص‬

‫صاحب الفكرة‬

‫يق��ول الم��درب الطوقي صاح��ب الفكرة تجمع الش��باب دليل عل��ى متانة ما‬ ‫نغرس��ه في نفوس الالعبين من حميمية وقوة صداقة وأخوة وزماله ال تنفك‬ ‫عراها‪ ،‬وهذا تعبير عملي من تجربة حقيقة على صدق اختبار هذه الشعارات‪،‬‬ ‫فاللعب��ة كالذه��ب األصي��ل العريق ال��ذي ال يتأثر بعوامل التعري��ة‪ ،‬وفي ذلك‬ ‫خي��ر دليل عمل��ي يفند إدعاء من قالوا ب��أن اللعبة عنيفة وتح��ث على العنف‬ ‫واألكشن‪ ،‬وأنا كمدرب افتخر بترابط العالقة وقوتها بين الالعبين ودليل قاطع‬ ‫ايضا عن ان اللعبة مختلفة عن األلعاب األخرى والعالقات الروحية التي نزرعها‬ ‫ت��دو م وتدوم ال��ى األبد «ويكمل الطوقي لو رايتهم كيف اش��تاقوا لبعضهم‬ ‫البعض وكيف ارتوى الحنين لذلك الماضي وانطفأ الش��وق تقريبا عبر الواتس‬ ‫آب‪ ،‬واالن تش��جعوا لإللتقاء ببعضهم البعض من جديد وبات الواحد يس��أل‬ ‫ع��ن بقية اصداقه‪ ،‬ولك ان تتخيل منظرهم وبعضهم قد غزاه الش��يب واآلخر‬ ‫مت��ن وكبر‪ ،‬لق��د أعطاني هذا دافعا وفخ��را ألن المدرب الحقيق��ي الذي يزرع‬ ‫الكاراتي��ه الحقيقي��ة ليس كالمدرب التاجر الذي يعمل ليبيع األحزمة باس��عار‬ ‫خيالي��ة وه��و ال يمتل��ك ال أساس��يات وال روح اللعبة وإال ألعطاه��ا لتالميذه‪،‬‬ ‫ففاق��د الش��يء ال يعطي��ه‪ ،‬والط��الب الذين لم ينك��رون فض��ل معلمهم ولم‬ ‫يفق��دوا حبه��م واحترامهم ل��ه‪ ،‬جعلني أحس بأن ما قدمت��ه للعبة لم يذهب‬ ‫هباء منثورا‪ ،‬فنسبة حملة الحزام األسود من المجموعة تصل لنحو ‪ 95%‬في‬ ‫مجموعة تالميذ تصل لنحو ألف متدرب بدأت معهم المسيرة منذ العام ‪1985‬‬ ‫ولغاية اآلن وهو يفتخر بتمكنه من تعليم أصول اللعبة للمدرب علي بن سعيد‬ ‫الرواحي الحاصل على ‪ 3‬دان وسعيد بن محمد الشهامي الحاصل على ‪ 2‬دان‬ ‫وكالهما يعم��ل بإخالص على تحقيق المثل العليا التي من أجلها قامت هذه‬ ‫الرياضة‪ ،‬واألول يدرب السيب والثاني يدرب نزوى وهما في مجموعته طبعا‪.‬‬ ‫الحديثون كالقدامى‬

‫ويش��ير الطوقي ال��ى أن هناك مجموعة من الط��الب الحديثين وذويهم ممن‬ ‫يرت��ادون مركز مس��قط وهم كس��ابقيهم م��ن المخضرمين يلتزم��ون بقواعد‬

‫‪n‬‬

‫حزام أسود ثالثة دان‪1995 :‬م السعودية‬

‫جاءت التقنيات الحديثة‬

‫‪ n‬مدرب سابق للمنتخب العماني للكاراتية‬

‫واالختراع المذهل‬

‫‪ n‬مدرب سابق بمجمع السلطان قابوس الرياضي‬ ‫ببوشر من ‪ 4/1998‬الى ‪2/2002‬م ‪.‬‬

‫لـ«الواتس آب» لتعين‬

‫‪ n‬شارك كمدرب للمنتخب العماني للكاراتية في‬ ‫البطولة االولى بمجلس التعاون الخليجي للكاراتية‬ ‫‪.‬دبي ‪1992‬م‪.‬‬

‫المدرب حمود الطوقي‬ ‫على ما فكر بجمعه‬ ‫لفريقين؛ إحداهما من‬

‫‪ n‬شارك كمدرب لمنتخب العماني للكاراتية في بطولة‬ ‫التحرير بدولة الكويت ‪1993‬م‪.‬‬ ‫‪ n‬مثل السلطنة في عدة دورات عربية وعالمية في‬ ‫مجال التدريب والتحكيم‪.‬‬ ‫مفوض من قبل رئيس االتحاد العربي والسعودي‬ ‫للكاراتية لتقديم اختبارات الحزام االسود‪.‬‬

‫المخضرمين وآخر من‬

‫‪ n‬موظف بوزارة الشؤون الرياضية منذ يناير ‪1988‬م‪.‬‬

‫الالعبين الحديثين‬

‫‪ n‬عمل مدربا للكاراتية في نادي البستان ونادي بوشر‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫‪ n‬شارك في دورات مختلفة في مجال الرياضة واللياقة‬ ‫البدنية والتغذية وعلم النفس الرياضي‪.‬‬

‫اآلداب العام��ة ول��م يب��در واتوقع ان ال يبدر من اي منهم ما يش��ين او يهين‬ ‫ف��ي الواتس آب‪ ،‬فجل ما يكتب أو يصور متعلق باللعبة بعيد عن لهو الحديث‬ ‫وش��ائب الص��ور‪ .‬وتظهر المجموعتان ح��ب الطوقي للعبة تمكنت من نفس��ه‬ ‫حتى بات كس��مكة ال تستطيع ان تعيش خارج الماء‪ ،‬فهي نبض يمد عروقه‬ ‫بأوكس��ير الحياة وهي زاد يقتاته كلما جاع أو عطش في صحراء الحياة التي‬ ‫بات��ت تتكالب عليه لتوهن حب��ه للعبة فزادته إصرارا على حمل مش��اعلها في‬ ‫محافل ونفوس جيل كامل من العبين أصبح من يحبون تس��ميته سنس��يه‬ ‫حم��ود ابا وأخا وصديقا ومدربا حميما‪..‬يطير الى صاللة ويحلق فوق نزوى أو‬ ‫في أي ركن من أركان الس��لطنة لينشر اليهم ما تعلمه من فنون قتال أصلية‪.‬‬ ‫وما تركه دراسة الهندسة بالكلية التقنية العليا وتفرغة للدفاع عما يعتبره علما‬ ‫ي��زرع الثق��ة واألخالق واإلنضباط) ي��وازي جميع العل��وم إال دليل واضح على‬ ‫اهتمام ممن يجدر تسميته (مستر كاراتية) السلطنة وهو االسم الذي يتداوله‬ ‫بعضهم على الواتس آب ايضا‪.‬‬ ‫وكان الطوقي قد تتلمذ على يد س��ليمان بن س��يف الش��قصي الذي تتلمذ‬ ‫ب��دوره على ي��د المدرب االنجليزي ب��ول إفنز ومدرب لبنان��ي كان يدرس في‬ ‫اح��دى مدارس روي أوائل الس��بعينيات ومن هناك ب��دأ بتعلم مهارات اللعبة‬ ‫الت��ي أحبها بعدما تابع وعش��ق النجم الصيني (بورس ل��ي) ليبدأ فاصال مهما‬ ‫في حياة شخص بدأت الكاراتية تسري في عروقه مسرى الدم في شرايينه‪.‬‬

‫‪ n‬تخرج على يديه العديد من العبي الحزام األسود في‬ ‫السلطنة‪.‬‬ ‫‪ n‬حصل على شهادة تكريم وتقدير من مكتب الممثل‬ ‫الخاص لجاللة السلطان في عام الشباب ‪1993‬م‪.‬‬ ‫‪ n‬شارك في دورة أساتذة الكاراتيه التي اقامها االتحاد‬ ‫الياباني للعبة في مصر‪ .‬وهناك اجتاز اختبارات‬ ‫االتحاد الياباني للعبة ليصبح بالتالي مخوال بالتدريب‬ ‫وإعطاء الحزام األسود لمستحقيه بعدما قرر‬ ‫االتحاد الياباني للعبة إعادة تشكيل لجان المدربين‬ ‫والممتحنين في الوطن العربي‪ .‬وجرت االختبارات‬ ‫تحت إشراف الخبير الياباني للكاراتيه المدير الفني‬ ‫لإلتحاد الياباني للكاراتيه ( شيهان ماساكي ويكي)‬ ‫ومواطنه خبير اللعبة وممثل االتحاد فيها المسؤول‬ ‫عن منطقة الشرق األوسط وأفريقيا ( شيهان‬ ‫هيديكي أوكاموتو ) كما شارك معهم المدرب الياباني‬ ‫( تاتسويا ناكا ) باإلضافة إلى كبار مدربي الكاراتيه‬ ‫العرب‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫فرقت الس��نين فريقي الكراتيه ب�مجمع قابوس الرياضي ببوش��ر وفريق نادي‬ ‫البس��تان س��ابقا مم��ن تدربوا في الفت��رة ما بي��ن نهاية الثمانيني��ات وبداية‬ ‫التس��عينيات‪ ،‬وبخاص��ة بع��د توقف اللعب��ة الع��ام ‪ 1994‬بالمجم��ع واألندية‬ ‫الحكومي��ة بق��رار حكومي‪ ،‬فانقطع حبل التواصل وال��ود إال من حاالت فردية‪،‬‬ ‫فتفرق��وا وانقط��ع االتصال بينن��ا وبينهم وبي��ن بعضهم بعض��ا‪ ،‬اال من بعض‬ ‫االتصاالت الفردية‪ ،‬وجاءت التقنيات الحديثة واالختراع المذهل ل� الواتس آب‬ ‫لتعين المدرب حمود بن س��الم الطوقي على ما فكر بجمعه لفريقين إحداهما‬ ‫م��ن المخضرمين وآخر م��ن الالعبين الحديثي��ن‪ ،‬وعليه فقد ت��م تغيير التقنية‬ ‫الحديثة لصالح نحو أكثر من ألف طالب تعلم على يديه فنون اللعبة وال يزال في‬ ‫مركز مس��قط‪ ،‬وكان ان انبثق عن تفكيره فكرة ربط الالعبين القدامي ببعضهم‬ ‫بعضا‪ ،‬فالتأم ش��مل خليط الفريقين عبيد البوسعيدي (مدير تقنية معلومات)‬ ‫وسعيد الحديدي وسعود العميري وياسر وحافظ الهنائي (مهندس إلكتروني)‬ ‫وعلي وعيس��ى الرواحي ورواد سمير ومحمد وحسين الحجري (فنان تشكيلي)‬ ‫وزهران العوفي وعدنان باعمير وطالب الش��قصي وس��عيد الهش��امي (مدرب‬ ‫كاراتيه بنزوى)ويعرب اليعربي وسامي وسالم الحراصي وحميد وسالم الطوقي‬ ‫(وزارة الصناع��ة والتجارة) إياد الرعدان وأحمد الش��ريقي وعلي الريامي ومعن‬ ‫وسالم العريمي وصالح الشعيبي ومحمد الحكماني وسعيد العبيداني وأشرف‬ ‫اللواتي��ا ومحم��د المحروقي‪ .‬وبات الكل يندمج في واح��د‪ ،‬بعدما دل البعض‬ ‫على البعض المفقود اآلخر فاكتملت الحلقة التي أعادت الفريق القديم لسابق‬ ‫عهده‪ ،‬فالتأم ش��مل م��ن بات اليوم طبيبا أو مهندس��ا أو مدربا أو تاجرا ممن‬ ‫انهمكوا في أعمالهم الخاصة‪ ،‬وصار لهم بيت جديد اس��مه (الالعبين القدامى)‬ ‫داخ��ل جهاز الهاتف النقال‪ ،‬وإذ ذاك‪ ،‬حصل الوصل وتواصل البعض مع الكل‪،‬‬ ‫فتناق��ل الجمي��ع الصور والذكري��ات والنكات والمواقف المضحك��ة وبدأ وكأن‬ ‫حب��ل الود الذي قط��ع بفعل عوامل الزم��ن والتعرية تم وصله باياد مارس��ت‬ ‫اللعبة س��ابقا‪ ،‬لكنها اليوم باتت ايادي ترس��م حاضرها بطريقتها الخاصة‪ ،‬تزوج‬ ‫من تزوج‪ ،‬وغزا الش��يب ش��عر من غزا‪ ،‬وبات أكثر حجما ووزنا بعضهم‪ ،‬واآلخر‬ ‫ب��دا وكأنه تركهم باألم��س القريب‪ ،‬لكن حالوة لقائه��م وتجمعهم بات تزينها‬ ‫حكايات االمس وطرائفه فتغير وجه تاريخهم وبات األمس كانه اليوم‪ ،‬وكأنهم‬ ‫لم يفترقوا أصال‪! .‬‬

‫‪n‬‬

‫حزام أسود اثنان دان‪ 1988 :‬مصر‬

‫واتس شاب و إخوانه‬

‫في سطور‬

‫البدايات‬

‫وبدأ حمود المولود في إبراء ‪ 1956 - 12 12-‬مس��يرته مع اللعبة العام ‪1981‬‬ ‫م��ن خالل ش��ركة تنمية نفط عم��ان وبعد أربع س��نوات حصل عل��ى الحزام‬ ‫األس��ود واحد دان (رتبة تدل على تدرج قوة الالعب) من بريطانيا لكن البداية‬ ‫الحقيقية له بدأت في العام ‪ 1988‬التي ش��هدت أكثر من حدث بارز في حياته‬ ‫المهني��ة أهمه��ا دخول حق��ل التدريب في مجمع بوش��ر بعدما ت��م توظيفه‬ ‫ف��ي وزارة الش��ؤون الرياضية والحصول على ثان��ي دان هذه المرة من مصر‬ ‫وتحدي��دا من نادي الزهور‪ ،‬واكتملت (رت��ب) الطوقي بالحصول على ثالث دان‬ ‫في العام ‪ 1995‬من الس��عودية التي كان للمدرب صالح عبدالله العريضي اليد‬ ‫الطولى فصقل قدراته التدريبية التي بدأها من مجمع بوش��ر بفندق البستان‬ ‫والمركز الترفيهي الس��لطاني وتنمية نفط عم��ان والكلية التقنية العليا والكلية‬ ‫المدنية بالخوير ونادي بوشر‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫الـ‬ ‫عه س آ‬ ‫جم‬ ‫وات‬ ‫«‬

‫ما‬

‫فر‬ ‫قت‬

‫ب»‬

‫‪6‬‬

‫ه‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ني‬ ‫ن‬

‫واتس شاب و إخوانه‬


‫جنان بنت مهدي آل عيسى وجدت في تقديمها للبرامج المختلفة كمذيعة‬ ‫في (اإلذاعة والتلفزيون) ما يشعرها بأهمية دور المذيع في التخاطب مع‬ ‫وجدان المجتمع‪ ،‬ومالمس��ة يومياته عن طريق بعض البرامج المباشرة‪،‬‬ ‫كم��ا إنها تجد ذاتها كمعدة للبرام��ج حصلت على جائزة اإلجادة اإلعالمية‬ ‫ف��ي إع��داد البرامج المنوعة‪ .‬وبرغم أن جنان آل عيس��ى أكاديمية حاصلة‬ ‫على ش��هادة الماجس��تير ف��ي المحاس��بة والمالي��ة الدولية م��ن جامعة‬ ‫اس��تيرلنج باسكتلندا‪ ،‬وتعمل كمحاضرة في الكلية التقنية العليا بمسقط‪،‬‬ ‫إال أنه��ا ارتبطت ارتباطا عميقا بأجواء اإلذاعة والتلفزيون لتكون مش��اركة‬ ‫مع زمالئها في المجال اإلعالمي‪.‬‬ ‫جنان آل عيسى تجيب على العديد من أسئلتنا في الحوار التالي‪..‬‬ ‫جائزة اإلجادة‬ ‫أهم البرامج التي قدمتها جنان كمذيعة في الجانبين‬ ‫اإلذاعي والتلفزيوني؟‬

‫أه��م البرام��ج التلفزيونية التي قدمتها برنامج «مس��اء الخي��ر» و «اختر‬ ‫رقم��ك» على القناة الرياضية وآخرها برنامج «صباح ومس��ا» على القناة‬ ‫العامة‪..‬أم��ا عن البرامج اإلذاعية فهي كثيرة لعل أبرزها برنامج «بس��اط‬ ‫الريح»‪« ،‬س��اعة من أرشيف اإلذاعة»‪« ،‬صباح سعيد»‪»،‬سطور»‪ ،‬وحاليا‬ ‫برنامج «من ذاكرة الحضارات» و «حضرة الكالم» ولقد حصلت من خالل‬ ‫برنامج «أمانينا» اإلذاعي على جائزة اإلجادة اإلعالمية في إعداد البرامج‬ ‫المنوعة‪.‬‬ ‫الحرص على المعرفة‬ ‫أين تجدين نفسك في اإلذاعة أم التلفزيون‬ ‫ولماذا؟‬

‫أح��ب العم��ل اإلعالمي أي��ا كان س��واء باإلذاعة أو‬ ‫التلفزيون ولكل منهما متعة خاصة وقد أجد نفسي‬ ‫في البرامج اإلذاعية أكثر حيث الفرص المتاحة لي‬ ‫أكبر بحك��م حيات��ي األكاديمية واألس��رية ووفرة‬ ‫اإلنتاج اإلذاعي‪ ،‬كما أشعر باالرتياح والسعادة عند‬ ‫تقديم��ي للبرامج المباش��رة والتخاطب مع وجدان‬ ‫المس��تمع بمضم��ون الم��ادة المقدمة إلي��ه بينما‬ ‫البرام��ج التلفزيونية تش��عرني نوعا م��ا بالتقيد نظرا‬ ‫ألن فري��ق العمل كبير وكل ل��ه اختصاص وأنا من‬ ‫أولئك األش��خاص الذين يحرصون على معرفة كل‬ ‫صغيرة وكبيرة كما أن الشكل الخارجي يلعب دورا‬ ‫مهما في العملية اإلخراجية ويحظى بجل االهتمام‬ ‫في البرام��ج التلفزيونية‪..‬ولكني عادة ال أرفض أي‬ ‫عمل يعرض علي سواء كان إذاعيا أو تلفزيونيا‪.‬‬ ‫جمهور واع‬ ‫أنتم كجيل ناشئ كيف تجدون تقبل‬ ‫الجمهور لكم في البرامج؟ وهل هناك‬

‫نجم‬

‫حوار ‪ -‬ناجية البطاشية‬

‫الفرص كثيرة أمام المرأة‬ ‫العمانية ولكن عليها أن‬ ‫تكون مميزة فيما تقدم‬ ‫وعليها أن تمتلك السمات‬ ‫التي تساعدها على اقتناصها‬

‫وضحاه��ا فالب��د لإلعالم��ي أن يكون متمكن��ا من أدواته حت��ى يصل إلى‬ ‫مبتغاه من الشهرة‪ .‬فهي عملية نسبية ترجع في األصل إلى ثقافة المذيع‬ ‫ولباقت��ه وأس��لوبه في الح��وار وطرح��ه للمواضيع المهم��ة والهادفة التي‬ ‫تج��ذب الجمهور لمواصلة متابعته ف��ي كل ما يقدمه من برامج إذاعية أو‬ ‫تلفزيونية بمجرد سامع صوته وكما قيل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ين‬ ‫��ق ٌة واألذن ت�عش‬ ‫الح ِّي ِ‬ ‫�ب��ل َ‬ ‫عاش َ‬ ‫ض َ‬ ‫الع ِ‬ ‫«ي���ا َق���وم ُأذن��ي ِل َبع ِ‬ ‫��ق َق َ‬ ‫ُ َ َ ُ‬ ‫َأحيانا»‪.‬‬ ‫كم��ا أنن��ي أعزو الش��هرة إلى القن��اة أو المحطة التي يق��دم من خاللها‬ ‫المذيع برامجه‪ ،‬فكلما كانت متابعة من قبل ش��ريحة كبيرة من الجمهور‬ ‫كلما كانت الشهرة أقرب للوصول‪.‬‬ ‫الفرص كثيرة‬ ‫هل استطاعت المرأة العمانية من الجيل الحالي أن تجد‬ ‫فرصتها في المجال اإلعالمي «كمذيعة»؟‬

‫لقد حظيت المرأة العمانية في عهد النهضة الزاهرة باالهتمام الكبير الذي‬ ‫قد تحس��دنا عليه بعض الدول المجاورة وقد برعت وتفوقت في معظم‬ ‫المج��االت التي تواجدت فيها بعزمه��ا وكفاحها يدا بيد مع أخيها الرجل‬ ‫ويظه��ر ذل��ك جليا في مواق��ع كثيرة أصبح��ت كوزيرة وس��فيرة ورائدة‬ ‫أما‬ ‫أعم��ال وغيره��ا من الوظائ��ف والمهن المش��رفة إلى جان��ب كونها ً‬ ‫تع��د أجيال الغد وقد اس��تطاعت المرأة العمانية م��ن الجيل الحالي أن‬ ‫تجد فرصتها في كل المجاالت‪ .‬بالنس��بة لي وجدت فرصتي في المجال‬ ‫اإلعالم��ي «كمذيع��ة» إلى جان��ب زميالتي اإلعالميات كم��ا وجدتها في‬ ‫المجال األكاديمي «كمحاض��رة» فالفرص كثيرة أمام المرأة العمانية‪،‬‬ ‫ولكن يجب عليها أن تكون مميزة فيما تقدم وتمتلك تلك الس��مات التي‬ ‫تساعدها على اقتناصها‪.‬‬ ‫أهمية الثقافة‬ ‫ما أهمية الثقافة بالنسبة للمذيعة وبخاصة في‬ ‫البرامج التي تمتد ألكثر من ساعة؟‬

‫الثقاف��ة مطلب بالغ األهمية في المنظومة اإلعالمية وجزء‬ ‫أساسي في أي عمل ناجح ومن السهل الحكم على ثقافة‬ ‫المذي��ع من خالل ما يطرحه من مواضيع وأس��لوبه في‬ ‫النقاش والحوار مع ضيوفه أو جمهوره‪ .‬فثقافة المذيع‬ ‫تف��رض المكان��ة الت��ي يضعها لنفس��ه أم��ام الجمهور‬ ‫ولي��س مظه��ره الخارج��ي وال يس��تطيع أح��د نكران‬ ‫م��دى أهمية الثقافة في تمي��ز المذيع وبخاصة في‬ ‫البرام��ج المباش��رة والممت��دة لس��اعات‪ .‬لكن قد‬ ‫تصبح الثقافة أحيان��ا أزمة للمذيع المثقف بحيث‬ ‫يصب��ح متكلما أكث��ر من ضيوف��ه أو أنه يتحدث‬ ‫ألكثر من عش��ر دقائق في موضوع واحد ويكثر‬ ‫م��ن النصائ��ح والتوجيهات لجمه��وره ويدخل‬ ‫ف��ي عال��م الفلس��فة ويصب��ح مصاب��ا بالتعالي‬ ‫بمعلوماته وبذلك يكون عالة على اإلعالم‪ .‬فالبد‬ ‫للمذيع من التوازن فيما يطرحه‪.‬‬

‫مالحظات معينة تتلقونها من الجمهور‬

‫إل��ى اآلن والحم��د لل��ه الق��ت كل البرام��ج الت��ي قدمتها‬ ‫استحس��ان المس��تمع والمش��اهد‪..‬وأنا على ثقة تامة بأن‬ ‫الجمه��ور على دراي��ة ووعي كافيين لكي يمي��ز ما بين الغث‬ ‫والس��مين والس��يما أن تغي��ر المحط��ة أو القن��اة مقرون‬ ‫بضغطة زر في ظل وفرة المعروض من المحطات والقنوات‬ ‫األخرى‪..‬‬ ‫أس��عى دائما للبحث عن كل ما يجذب ويسعد الجمهور‬ ‫المتلق��ي وتقدي��م كل ما من ش��أنه أن يحقق االس��تفادة‬ ‫المرج��وة وأكون س��عيدة بتلقي أي مالحظ��ة من الزمالء‬ ‫والجمه��ور وكل متابع ل��ي في مس��يرتي اإلعالمية وهذه‬ ‫المالحظ��ات هي دلي��ل على ح��ب الجمهور لك��ي يكون ما‬ ‫أقدم��ه أجمل وأفض��ل وأس��تفيد منها في إع��داد البرامج‬ ‫الجدي��دة ومن الجميل أن يك��ون اإلعالمي على تواصل مع‬ ‫جمه��وره حت��ى يعرف وما يس��تميل قلوبه��م باإلضافة إلى‬ ‫نقاط القوة حتى يحافظ عليها ونقاط الضعف حتى يتداركها‪.‬‬

‫ما مدى استيعاب جيلكم ألهمية‬

‫منطق الشهرة‬ ‫يقال عنكم إنكم جيل «متسرع في الجانب‬ ‫المهني» وتبحثون عن الظهور السريع للشهرة‪،‬‬ ‫فما هو تعليقك؟‬

‫في عصر يتمي��ز بوفرة المعلوم��ات والتكنولوجيا واالتصاالت‬ ‫ووتيرة الحياة المتس��ارعة هناك من يقول إن الجيل الحالي‬ ‫«متس��رع» ف��ي مس��ألة الوصول للش��هرة ولكن��ي ال اتفق‬ ‫مع هذا االعتقاد ألن مس��ألة الش��هرة ال تأتي بين عش��ية‬

‫عن��د دخ��ول أي مجال الب��د من االحت��كاك بذوي‬ ‫الخب��رة وأصح��اب اإلنج��ازات الرائع��ة واألف��كار‬ ‫الوض��اءة واألق��الم المبدعة ولل��ه الحمد حظيت‬ ‫به��ذه الفرص��ة م��ن خالل وج��ودي ف��ي المجال‬ ‫اإلعالم��ي ومن خ��الل ال��دورات التدريبي��ة التي‬ ‫حصل��ت عليه��ا واس��تطعت ف��ي فت��رة وجي��زة‬ ‫أن أتع��رف عل��ى م��ظ��م اإلعالميي��ن العمانيي��ن‬ ‫ومش��اركتهم في األعمال اإلذاعي��ة التي يقدمونها‬ ‫والت��ي حقق��ت نجاحا في معظ��م المهرجانات التي‬ ‫شاركت فيها‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫تستفيدون منها؟‬

‫بيوت خبرة‬

‫الطموح��ات كثي��رة ف��ي مج��ال التقدي��م منه��ا‬ ‫الوص��ول للعالمي��ة ف��كل ه��دف يب��دأ بخطوة‬ ‫وه��ا أنا على الدرب أس��ير ولعل م��ا أطمح إليه‬ ‫ف��ي الفترة الحالية تقدي��م برنامج مميز يضاهي‬ ‫برنامج «أوبرا» الذي يحظى بش��عبية كبيرة بأس��لوبه‬ ‫الخفي��ف وج��ودة المادة المقدم��ة من خالله‪ ..‬وأس��عى دائما‬ ‫لتقدي��م كل ما ه��و مميز وهادف بما يس��هم ف��ي خدمة بلدي‬ ‫العزيز ورفعة شأنه في كل المحافل التي أشارك فيها وأكون خير‬ ‫سفيرة للعادات والتقاليد العمانية األصيلة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫االحتكاك بجيل الخبرة‪ ،‬وهل حظيتم‬ ‫بهذا االحتكاك؟‬

‫ما هو طموحك في مجال التقديم؟‬


‫نجم‬

‫تعود شهرة‬ ‫المذيع للقناة‬ ‫المحتضنة‬ ‫له وشريحة‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫الجمهور‪..‬‬

‫‪8‬‬

‫جنان آل عيسى‪:‬‬ ‫ثقافة المذيع تفرض مكانته أمام‬ ‫الجمهور وليس مظهره الخارجي‬


‫التسويق اإللكتروني‬

‫دورنا نحن ليس مرتبطا‬

‫بحاجة الكلية للطالب‬

‫بقدر ما هو مرتبط بنوعية‬

‫وكيفية الحصول عليها‬

‫الترويج واإلعالن‬

‫محمد راغب مدير التسويق والعالقات العامة بكلية البيان‬ ‫ق��ال‪ :‬التس��ويق اإللكتروني م��ن أهم األدوار التس��ويقية‬ ‫للمؤسس��ات التعليمي��ة على ش��بكة اإلنترن��ت‪ ،‬حيث إنها‬ ‫مهما من حياتنا اليومية لكونها مصدرا‬ ‫حيزا ً‬ ‫أصبحت تحتل ً‬ ‫من المصادر المهمة للحصول على المعلومة منافس��ة في‬ ‫ذلك الوس��ائط التقليدية في نش��ر الخبر أو المعلومة مثل‬ ‫الجرائ��د والمجالت واإلذاعات المرئية والمس��موعة‪ ،‬فإلى‬ ‫جان��ب اعتب��ار هذه الش��بكة مصدر مه��م للمعرفة‪ ،‬أصبح‬ ‫باإلمكان ومع تطور الوس��ائل التقنية المساعدة في ذلك‪،‬‬ ‫أصبح باإلمكان صنع مساحة جديدة يمكن استثمارها في‬ ‫التس��ويق لبعض السلع أو الخدمات والوسائل المساعدة‬ ‫وتطور الط��رق المختلفة الداعمة لعملية التس��ويق‪ ،‬ومن‬ ‫خالل مواق��ع التواصل االجتماعي يت��م اإلعالن عن الكلية‬ ‫وتخصصاته��ا وتقديم خصومات ومنح دراس��ية مما تحفز‬ ‫الطالب على تكملة مشواره التعليمي‪.‬‬ ‫وأض��اف محم��د راغ��ب قائ��ال‪ :‬إن مدي��ري التس��ويق‬ ‫بالمؤسسات التعليمية هم همزة الوصل ووسيلة االتصال‬ ‫الفاعلة بين المؤسسة التعليمية والطالب الباحث عن تكملة‬ ‫مش��واره التعليمي ويكون ذلك بالمش��اركة في المعارض‬ ‫التعليمي��ة وتعريف ال��زوار بالكلية والتخصص��ات المتاحة‬ ‫بها وأيضا عمل زي��ارات ميدانية للمدارس وخاصة ألبنائنا‬ ‫الط��الب الذين ه��م على أعتاب االنتهاء م��ن الدبلوم العام‬ ‫للتواصل معهم وتسهيل عناء البحث عن اختيار الكلية التي‬ ‫تتناسب مع ميولهم وقدراتهم‪ .‬ومن أهم األدوار التي يقوم‬ ‫بها مديرو التسويق مما يخدم الطالب هو اطالع المجتمع‬ ‫الخارج��ي على أنش��طة الكلي��ة وأعمالها وحياته��ا‪ ،‬ووضع‬ ‫خطط ورس��م سياس��ات التس��ويق بالتعاون م��ع المدير‬ ‫التنفي��ذي واإلدارة العليا‪ ،‬ووضع أه��داف وغايات‪ ،‬ووضع‬ ‫االس��تراتيجيات الت��ي تحقق هذه األه��داف باإلضافة إلى‬ ‫تأسيس قاعدة بيانات عن الفئات المستهدفة والمنافسين‬ ‫والمناطق الجغرافية وتوزيعاتها ووضع البرامج التسويقية‬ ‫المباش��رة واإلش��راف عل��ى تنفيذه��ا من خ��الل االتصال‬ ‫ب��وكاالت الدعاية واإلعالن‪ ،‬ووضع خطط الترويج والدعاية‬ ‫واإلعالن والعروض بالتنس��يق مع اإلدارة‪ ،‬والبحث الدائم‬ ‫عن عم��الء جدد والتواص��ل معهم والحف��اظ على عالقات‬ ‫متين��ة معه��م‪ ،‬والتواصل الدائ��م مع العم��الء والرد على‬ ‫متطلباته��م‪ .‬ومن جانب آخر ق��ال محمد راغب نعتمد في‬ ‫إنج��اح التس��ويق للمؤسس��ة أوال‪ :‬إع��داد اإلع��الن الجيد‬ ‫عل��ى الكلية وتخصصاتها وعمل الدعاية الالزمة من المهام‬ ‫الضروري��ة في التس��ويق‪ ،‬والدعاية المناس��بة تكون عبارة‬ ‫عن عم��ل منش��ورات تعريفي��ة ومطويات توضح رس��الة‬ ‫ورؤي��ة الكلية الخاصة بك ويه��دف دائما عمل الدعاية إلى‬ ‫تعري��ف الطالب بالكلي��ة والتخصصات المتاح��ة بها‪ ،‬ثانيا‪:‬‬ ‫يمك��ن عمل ترويج وانتش��ار من خ��الل الدعاية عن الكلية‬ ‫وتقدي��م ع��روض مناس��بة وخصوم��ات تناس��ب الطالب‬ ‫وتحفزه وكذلك االهتمام بالتطوير والتحديث وما إلى ذلك‬ ‫فهذه العوامل تس��هم في زيادة الترويج واالنتش��ار‪ ،‬ثالثا‪:‬‬ ‫عمل الزي��ارات الميدانية للمدارس وتقديم المعلومة التي‬ ‫تفي��د الطالب لاللتحاق بالكلية وتوزيع المطبوعات والهدايا‬ ‫التذكاري��ة الخاصة بالكلية‪.‬وأخيرا ق��ال محمد راغب‪ :‬تأتي‬ ‫آلي��ة خدمة الطالب من خ��الل الوصول إليه��م وتعريفهم‬ ‫بالكلي��ة والتخصصات المتاحة بها أما ع��ن طريق الزيارات‬ ‫الميداني��ة أو عن طريق المش��اركة بالمع��ارض التعليمية‬ ‫ودعوة الطالب خاصة الذين هم على أعتاب إنهاء المرحلة‬ ‫الثانوية لزيارة الكلية والتعرف علي التخصصات المتاحة بها‬ ‫وتوزيع المطبوعات الخاص��ة بالكلية عليهم وبعض الهدايا‬ ‫التذكارية التي تذكرهم بالكلية‪.‬‬

‫نضال الرحبي‪:‬‬

‫تعتبر دوائر التسويق‬

‫بالمؤسسات التعليمية‬

‫أساسا الثقة بين المجتمع‬ ‫والمؤسسة التعليمية‬

‫محمد راغب‪:‬‬

‫التسويق اإللكتروني من‬ ‫أهم األدوار التسويقية‬

‫للمؤسسات التعليمية‬

‫على شبكة اإلنترنت‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫بق��در ما ه��و مرتبط بنوعية وكيفية الحص��ول عليها‪ ،‬فمن‬ ‫خالل المس��وحات التي عملنها من خالل السنوات الفائتة‬ ‫وجدنا أن أفضل وس��يلة لتس��ويق التعليم العالي في كلية‬ ‫مجان هي حس��ن األداء في الكلية نفسها‪ ،‬هذا ما حرصنا‬ ‫علي��ه في الس��نوات الفائتة وما نس��عى للحف��اظ عليه في‬ ‫الس��نوات المقبلة فحس��ن األداء والج��ودة هما العامالن‬ ‫الرئيس��يان في إنجاح العملية التس��ويقية في مؤسسات‬ ‫التعليم العالي أي أن الطالب لو وجد أن الكلية متكافئة من‬ ‫حيث المدرسين والجهاز اإلداري ومدى تعاونهم مع الطلبة‬ ‫الدارس��ين هذه جميعها تنجح العملية التسويقية وتصنع‬ ‫مس��احة كبيرة للط��الب لالنضمام إليه��ا‪ .‬وأضاف محمود‬ ‫فقوسة قائال‪ :‬من خالل المسوحات التي أجريناها فإن ما‬ ‫يقرب من ‪% 60‬من الطالب الذين التحقوا مؤخرا في الكلية‬ ‫عرفوا عنها من خالل الطالب الدارس��ين معنا‪ ،‬وهذا دليل‬ ‫على خدمتنا الرائعة لطالبنا الحاليين والتي هي السبب في‬

‫نض��ال ب��ن أحم��د الرحب��ي مس��ؤول التنس��يق الصناعي‬ ‫والتوظيف‪ ،‬القائم بأعمال مدير التس��ويق بالكلية الحديثة‬ ‫للتجارة والعلوم قال‪ :‬تعتبر دوائر التس��ويق بالمؤسسات‬ ‫التعليمية أساس��ا لبن��اء الثقة بين المجتمع والمؤسس��ة‬ ‫التعليمي��ة‪ ،‬ولذل��ك ف��إن عمله��ا مقن��ن بإج��راءات تهت��م‬ ‫بالمصداقي��ة التي يج��ب أن تحافظ عليها المؤسس��ة في‬ ‫التس��ويق لنفس��ها مع عدم اإلخالل بمصالح الباحثين أو‬ ‫المتقدمين للدراسة في تلك المؤسسة‪ ،‬وهنا ال ننسى أن‬ ‫التس��ويق في التعليم يختلف عن التس��ويق في غيره‪ ،‬فهو‬ ‫ليس بضاعة تباع وتشترى‪ ،‬بل هي خدمة تقوم المؤسسة‬ ‫التعليمية بتقديمها للطالب بمقابل مادي رمزي كأي خدمة‬ ‫أخ��رى تقدمه��ا الدولة لمواطنيه��ا‪ ،‬ولذلك فإن التس��ويق‬ ‫التعليم��ي البد أن يك��ون معتمدا على إعط��اء المعلومات‬ ‫الحقيقية للبرامج والمسارات الدراسية والفترات ومجاالت‬ ‫العمل المس��تقبلية وتقبل س��وق العمل لذلك التخصص‪،‬‬ ‫وه��ي بيان��ات تضم��ن مصلحة الطال��ب قبل المؤسس��ة‬ ‫التعليمي��ة‪ ،‬وله��ذا البد من أن يكون مديرو التس��ويق في‬ ‫المؤسس��ات التعليمي��ة واضحي��ن ف��ي تقدي��م البيان��ات‬ ‫والمعلوم��ات الت��ي ته��م الباحث ع��ن المقعد الدراس��ي‪.‬‬ ‫وأض��اف الرحبي قائ��ال‪ :‬يعتمد نج��اح العملي��ة التعليمية‬ ‫في المؤسس��ات الخاصة على تقييم دوائر التس��ويق بتلك‬ ‫المؤسس��ات للمجتم��ع المحي��ط داخل الكلي��ة وخارجها‪،‬‬ ‫حي��ث أن مقارنة أس��لوب التس��ويق والخدم��ات المقدمة‬ ‫م��ن المؤسس��ة التعليمية لمس��تواها ال��ذي وصلت إليه‬ ‫بالمؤسسات العالمية هو ما يجعل منها مؤسسة مرموقة‬ ‫ب��ارزة فنحن ف��ي الكلي��ة الحديثة نقوم بعمل اس��تبيانات‬ ‫للط��الب للتأكد من كف��اءة تقديم الخدم��ات بالكلية ورفع‬ ‫مس��تواها‪ ،‬كم��ا نق��وم بزي��ارات ميداني��ة خ��ارج الكلي��ة‬ ‫لمؤسس��ات مختلفة لالطالع على تجاربها في هذا المجال‬ ‫ناهيك عن دعم دائرة التس��ويق للفعالي��ات التي يقوم بها‬ ‫الط��الب داخ��ل وخ��ارج الكلي��ة‪ ،‬وال تنقط��ع مهم��ة مدير‬ ‫التس��ويق في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم فقط بحضور‬ ‫الطالب للتسجيل وااللتحاق بالمقعد الدراسي‪ ،‬بل تتعداها‬ ‫لمراحل الحقة أثناء الدراسة األكاديمية‪.‬‬ ‫وم��ن جانب آخر قال نضال الرحبي‪ :‬تتعدد األدوار التي‬ ‫أق��وم بها خالل الع��ام األكاديمي من كتابة مقاالت وأخبار‬ ‫الكلية ونش��رها بالصحف باللغتين أو التخطيط والتنسيق‬ ‫لعمل حملة تس��ويق في وسائل اإلعالم‪ ،‬وفي العادة نبدأ‬ ‫التحضير للعام الدراس��ي مبكرا بالمطبوعات والمنش��ورات‬ ‫التي تحدث البيانات الفائت��ة عن التخصصات ومحتوياتها‪،‬‬ ‫كما نقوم بعم��ل جداول للفعاليات التي س��تحدث بالكلية‬ ‫خ��الل العام األكاديمي باإلضاف��ة للتحضيرات للمهرجانات‬ ‫الطالبية واالحتفاالت بالمناس��بات الوطني��ة‪ ،‬إال أننا نقوم‬ ‫أيض��ا بزيارات لمؤسس��ات القط��اع الع��ام والخاص لفتح‬ ‫آف��اق تع��اون جديدة ف��ي تل��ك المؤسس��ات لطلبتنا من‬ ‫حي��ث التدريب والتأهيل أثناء الدراس��ة‪ ،‬كم��ا نتقدم لتلك‬ ‫المؤسسات بعروض التدريب والتأهيل لموظفيها‪.‬‬ ‫وأض��اف الرحب��ي قائال‪ :‬ال يخف��ى عليكم أن التس��ويق‬ ‫للتعليم في عمان ال يزال أقل من المتوقع ألس��باب كثيرة‪،‬‬ ‫إال أننا نعتمد في التسويق للكلية الحديثة للتجا��ة والعلوم‬ ‫على عدة مقومات‪ ،‬أولها أن الكلية الحديثة للتجارة والعلوم‬ ‫تعتب��ر من أفض��ل الكليات في ج��ودة التعلي��م العالي في‬ ‫السلطنة‪ ،‬ذلك إن لم تكن أفضلها حصرا‪ ،‬وهذا ما الحظناه‬ ‫بش��هادة المجتم��ع وس��وق العم��ل كما أن ذل��ك يتضح‬ ‫في تميز طلبتها وس��رعة اس��تقطاب خريجيها في س��وق‬ ‫العم��ل وحصولهم عل��ى وظائف مميزة ف��ي مواقع مهمة‬ ‫ف��ي القطاعين‪ ،‬ثانيا أن الكلي��ة ماضية في طرح تخصصات‬ ‫تخدم س��وق العم��ل وتتميز به��ا الكلية الحديث��ة للتجارة‬ ‫والعلوم فقط مثل إدارة الطيران وإدارة المطارات والقانون‬ ‫التجاري‪ ،‬فضال عن تخصصات س��يتم فتح مجال الدراس��ة‬ ‫به��ا قريبا بعد أن حصل��ت الكلية على الموافق��ة المبدئية‬ ‫م��ن وزارة التعليم العالي في مجال��ي (إدارة النقل وإمداد‬ ‫التموين) وتخصص (أم��ن المعلومات)‪ ،‬أما أهمها فهو أن‬ ‫الكلي��ة تقدم تعليم ذات مصداقية معترف به عالميا ولذلك‬ ‫حصلت الكلية على جائزة أفضل كلية في اإلدارة في آس��يا‬ ‫في العام ‪ .2011‬كما أن الخدمات والفعاليات التي تحتضنها‬

‫محمود فقوسة‪:‬‬

‫معاهد و جامعات‬

‫اس��تقطاب المزيد من الطلبة للكلية‪ ،‬ما أريد قوله هنا إننا‬ ‫في دائرة التس��ويق دورنا مرتبط تماما مع الدوائر األخرى‬ ‫اإلداري��ة واألكاديمي��ة حي��ث كلم��ا ارتفعت نس��بة األداء‬ ‫وتفعل دورنا نحن دائرة‬ ‫والجودة زادت نسبة الطالب لدينا ّ‬ ‫التسويق فنحن دائما نقوم بمتابعة الطالب واالستماع إلى‬ ‫أي ش��كوى من قبلهم ونقوم بتحويلها إلى المختصين كل‬ ‫في مجاله والحمد لله اس��تطعنا النج��اح بأفضل الحاالت‬ ‫وتقدي��م كل ما يحتاجه الطالب ليس��تطيع االس��تمرار في‬ ‫العملية التعليمة ونطمئن جميع أولياء األمور بأننا في كلية‬ ‫مجان مستمرون على عهدنا باحتضان الطالب وتوفير كل‬ ‫ما يحتاجونه لخدمة العملية التعليمية‪.‬‬

‫الكلية‪ ،‬والبيئة الدراسية متنوعة الثقافات كل تلك العوامل‬ ‫تساعدنا في وضع أنفسنا في قمة التسويق‪.‬‬ ‫وأخي��را اختتم نضال حديثه قائ��ال‪ :‬نقوم قبل بدء العام‬ ‫األكاديمي بحملة تس��ويقية لتوضي��ح البرامج األكاديمية‬ ‫المتوف��رة بالكلي��ة والمس��تجدات وذلك لوض��ع الخيارات‬ ‫أمام الطالب لالختيار‪ ،‬ونس��تخدم أيضا وس��ائل التسويق‬ ‫اإللكترون��ي ووس��ائل التواص��ل االجتماع��ي ناهي��ك ع��ن‬ ‫المش��اركات في المعارض‪ ،‬كما أننا نس��تقطب الكثير من‬ ‫فئات المجتمع من خالل المحاضرات والفعاليات في الكلية‬ ‫والت��ي تعمل على بث روح الثقة في المتعاملين مع الكلية‬ ‫الحديثة لم��ا يجدونه من مصداقية في التعليم وأس��اليب‬ ‫التعل��م‪ ،‬ع��دا عن قيامن��ا بزي��ارات ميدانية ف��ي المجتمع‬ ‫لتوضيح ماهية هذه المؤسس��ة وما تحمله من مستقبل‬ ‫ألبن��اء عمان‪ ،‬نح��ن في الكلي��ة الحديثة للتج��ارة والعلوم‬ ‫نعتبر الط��الب أبناء وأخوة لنا‪ ،‬ولذلك فنحن نقدم لهم كل‬ ‫الع��ون والمس��اعدة وال تنقطع عالقتهم بنا في التس��ويق‬ ‫حت��ى بعد التخرج والعمل‪ ،‬بل نبقى على تواصل حتى بعد‬ ‫سنوات من التخرج‪ ،‬نشارك خريجينا في فعالياتنا وأفراحنا‬ ‫واحتفاالتن��ا بل وأحيانا في صنع القرار واقتراح التعديالت‬ ‫التي يعتقدون أنها تخدم الطالب والكلية‪.‬‬

‫جهاد جبارين‪:‬‬

‫القائمون على التسويق‬

‫لهم دور مهم وفعال في‬

‫تقدم المؤسسة وتطورها‬

‫‪11‬‬


‫معاهد و جامعات‬

‫المؤسسات التعليمية ودور مديري التسويق في إنجاحها‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫دقة األداء وجودة التعليم ما‬ ‫يتنافس عليه مديرو التسويق‬

‫‪10‬‬

‫البرزة ‪ -‬أسامة بن حسين الفضلي‬

‫لكل مؤسسة مسوقون يقومون بترويج البضاعة المقدمة‬ ‫للمس��تهلك‪ ،‬وتختل��ف عملي��ات التس��ويق من مؤسس��ة‬ ‫ألخ��رى فالكل يتنافس عل��ى أن يكون األفضل في التوزيع‬ ‫وكل مؤسس��ة معتم��دة عل��ى المس��وقين ليس��تطيعوا‬ ‫إنج��اح العملية التجارية التي يصبون إليها‪ ،‬إال في المجال‬ ‫األكاديمي فإن الوضع مختلف تماما فالمسوقون يعتمدون‬ ‫اعتم��ادا كليا على ما تقدمه المؤسس��ة من جودة وتعليم‬ ‫مميز مختلف عن باقي المؤسس��ات التعليمية‪ ،‬وال يقتصر‬ ‫دورهم فقط على التسويق إنما يكونون هم األقرب للطلبة‬ ‫الملتحقين ليتعرفوا على أداء المؤسسة وآلية تقبلهم لها‪،‬‬ ‫فهم مكملون للجانب األكاديمي واإلداري في المؤسس��ة‬ ‫التعليمي��ة ونجاحهم قائ��م على نجاح الجان��ب األكاديمي‬ ‫واإلداري‪ ..‬دعون��ا نتع��رف عل��ى دورهم في المؤسس��ات‬

‫التعليمية وآليتهم في تقديم األفضل للطالب من خالل هذا‬ ‫االستطالع‪..‬‬ ‫الشفافية المطلقة‬

‫جهاد جبارين مدير التسويق واإلعالم كلية مزون الجامعية‬ ‫قال‪ :‬إن دور مدير التسويق يتغير بتغير المنتج الذي يروج‬ ‫له‪ ،‬فكل القائمين على التسويق في أي مؤسسة أكاديمية‬ ‫له��م دور مهم وفعال في تقدم المؤسس��ة وتطورها فهم‬ ‫الم��رآة التي يرى من خاللها الطالب وولي أمره‪ ،‬وال يقتصر‬ ‫دور مدير التس��ويق على هذا الحد ب��ل يتعداه فهو يلعب‬ ‫دورا مهم��ا ف��ي عملي��ة إقناع الطال��ب في اختي��ار المكان‬ ‫والتخص��ص ال��ذي س��يحدد حيات��ه المهنية ومس��تقبله‬ ‫الوظيفي فكلما كان مدير التسويق متمكنا ويتمتع بثقافة‬ ‫عالية كلما كان قادرا على اإلقناع والتأثير في توجيه الطالب‬ ‫وحت��ى تصويب اتخ��اذ القرار عنده وه��ذا مهم جدا فيجب‬

‫عل��ى كل مديرينا المس��وقين أن يكونوا عل��ى درجة عالية‬ ‫من الش��فافية والمصداقية في ط��رح المعلومة‪ .‬وأضاف‬ ‫جبارين قائال‪ :‬كما أس��لفت س��ابقا نعتمد ف��ي كلية مزون‬ ‫الجامعية عل��ى الش��فافية والمصداقية للتعري��ف ببرامج‬ ‫الكلي��ة ونحرص دائما على طرح المعلومة بطريقة مفصلة‬ ‫وسلس��ة ال لبس فيها لنمكن الس��ائل ونس��هل عليه في‬ ‫اتخ��اذ الق��رار الصحيح وكذلك نعتمد على س��معة وجودة‬ ‫المؤسس��ات الت��ي ترتبط بها كلي��ة م��زون أكاديميا مثل‬ ‫جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا في الواليات المتحدة‬ ‫األمريكية وجامعة بنس��تلي في الهند‪ ،‬ه��ذا باإلضافة إلى‬ ‫اعتمادنا على الخدمات والمرافق والبرامج المصاحبة التي‬ ‫تقدمها الكلية لطلبتها بع��د التحاقهم بها‪ .‬ومن جانب آخر‬ ‫قال جهاد جبارين‪ :‬التس��ويق بحد ذاته خدمة تسهل على‬ ‫الطال��ب وتوفر عليه عن��اء البحث ع��ن المعلومة فنحرص‬ ‫على المشاركة في معظم المناسبات والمعارض التي تقام‬

‫في الس��لطنة‪ ،‬والتي نوزع من خاللها عل��ى الطلبة العديد‬ ‫م��ن النش��رات والمطويات الت��ي تحتوي عل��ى حزمة من‬ ‫المعلوم��ات المتكاملة والمفيدة له��م وكذلك نتعاون مع‬ ‫وس��ائل اإلعالم المرئية والمس��موعة والمق��روءة لإلعالن‬ ‫عن البرامج والخدمات والتس��هيالت الت��ي تقدمها الكلية‪،‬‬ ‫ألن رسالة كلية مزون الجامعية هي المساهمة في إعداد‬ ‫خريجين قادرين على تقديم مساهمات جادة في مجاالت‬ ‫تخصصه��م لخدم��ة مجتمعه��م وإثرائه من خ��الل تطوير‬ ‫إمكاناتهم اإلدارية والتقنية والبحثية‪.‬‬ ‫الكفاءة واألداء‬

‫محم��ود فقوس��ة مدير التس��ويق ف��ي كلية مج��ان قال‪:‬‬ ‫دور مدير التس��ويق في كلية مجان لي��س الدور التقليدي‬ ‫بحكم وضع الكلية الخاص بين مؤسس��ات التعليم العالي‬ ‫الخاص��ة‪ ،‬دورن��ا نحن ليس مرتبطا بحاج��ة الكلية للطالب‬


‫السيارات‬ ‫الكهربائية‬

‫محرك‬

‫البرزة ‪ -‬خاص‬

‫هي نوع من الس��يارات التي تعمل باس��تخدام الطاق��ة الكهربائية‪ ،‬والتي لديها‬ ‫العدي��د م��ن التطبيقات لتصميمها منه��ا عن طريق اس��تبدال المحرك األصلي‬ ‫للس��يارة بمح��رك كهربائي آخر وهذه من أس��هل الطرق للتح��ول من البترول‬ ‫للكهرب��اء م��ع الحفاظ على طابع الس��يارة وتزويد المح��رك بالطاقة الالزمة عن‬ ‫طري��ق بطاري��ات تخزين التي��ار الكهربائ��ي‪ ،‬وتختل��ف الس��يارة الكهربائية عن‬ ‫المركبة الكهربائية بانها س��يارة خاصة باالشخاص اما المركبة الكهربائية فهي‬ ‫لالس��تخدام الصناعي أو لنقل األشخاص‪ ،‬وتعتمد السيارات الكهربائية العاملة‬ ‫في الوقت الحالي على البطاريات (المدخرات) الرصاصية‪-‬الحمضية التي تشحن‬ ‫م��ن مأخ��ذ كهربائي جداري عادي‪ .‬أم��ا تصميمات الس��يارة الكهربائية فتعتمد‬ ‫عل��ى محرك يعمل بالكهرباء‪ ،‬ونظام تحكم كهربائي‪ ،‬وبطارية قوية يمكن إعادة‬ ‫شحنها‪ ،‬والس��يارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك االحتراق الداخلي من‬ ‫ناحي��ة المحافظ��ة على البيئ��ة التي يمك��ن أن تؤدي إلى انخف��اض التلوث في‬ ‫الم��دن والح��د من انبعاث غازات الدفيئة بصورة ملموس��ة‪ .‬ومن المحتمل أن‬ ‫يتناق��ص مع الزمن دور البطاريات في الس��يارات الكهربائية‪ ،‬ومن بين البدائل‬ ‫الت��ي يجري تطويره��ا حاليا المكثف��ات الفائقة‪ ،‬التي لديها الق��درة على تخزين‬ ‫كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية وقابلة للشحن والتفريغ بسرعة‪ ،‬والدواليب‬ ‫الموازن��ة التي تخزن الطاقة في جس��م دوار‪ ،‬وخالي��ا الوقود التي تحول الوقود‬ ‫الكيميائي إلى كهرباء مع إنتاج بخار الماء‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫‪13‬‬


‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫علوم و تكنولوجيا‬

‫كامبريدج‪ ،‬ماساتشوستس – أفيفا هوب روتكين ‪ -‬ترجمة ــ خالد طه‬

‫ع��ادة م��ا تب��دو الروبوتات جام��دة ال إنس��انية‪ ،‬مع ك��ون مفاصلها‬ ‫مهندس��ة بطريقة لتجنب عدم المرونة التي يمكن أن تجعل حركتها‬ ‫يصعب التنبؤ بها ويصعب السيطرة عليها‪.‬‬ ‫ولك��ن الروبوت «روب��وي»‪ ،‬الذي طوره رولف فايف��ر وزمالؤه في‬ ‫معمل الذكاء الصناعي بجامعة زيوريخ‪ ،‬هو مثال لمنهج مختلف بدأ‬ ‫يكتسب زخما ولكن ببطء‪.‬‬ ‫وهذا الروبوت «روبوي» يبلغ طوله أربعة أقدام وله شكل إنسان‬ ‫ومجموعة من «العضالت» مس��توحاة من نظ��ام العضالت والعظام‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫وه��ذه العضالت البالس��تيكية تعمل معا عبر مح��ركات كهربائية‬ ‫وأوت��ار اصطناعية‪ .‬وهذه األنظمة التي تحركها األوتار مثل «روبوي»‬ ‫تقل��د الميكانيكا المرنة في علم البيولوجيا ويمكن أن ينتج عنها طبقة‬ ‫جدي��دة من الروبوتات ليس��ت فق��ط أخف وأكثر أمان��ا‪ ،‬ولكنها أيضا‬ ‫قادرة على التحرك بطريقة طبيعية أكثر‪.‬‬ ‫يقول فايفر‪ ،‬الذي يدير معمل الذكاء االصطناعي بجامعة زيوريخ‪:‬‬ ‫«إن كنت مهتما بمجرد إنجاز مهمة ما – بحركة أو بطريقة معينة –‬ ‫فنحن لدينا الطرق التقليدية التي تقوم على المحركات أو المفاصل‪.‬‬ ‫أما إن كنت مهتما بأنواع أكثر طبيعية من الحركة‪ ،‬فإنك ستحتاج‬ ‫إلى استكشاف التكنولوجيا القائمة على األوتار»‪.‬‬ ‫إن محاكاة الحركة اإلنسانية هو شيء نموذجي بالنسبة لروبوت‬ ‫مصمم لالضطالع بمهام اإلنسان‪ .‬ولكن مثل هذه الروبوتات تساعد‬ ‫الباحثين أيضا على استكش��اف كيف يمك��ن أن يؤدي علم الميكانيكا‬ ‫الحيوي��ة إلى ظهور س��لوك أكث��ر ذكاء‪ .‬يقول فايف��ر‪“ :‬معظم الناس‬ ‫يعرفون أن الذكاء يتطلب الجس��م‪ ،‬ولكنهم ال يعرفون لماذا‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن روب��وي يمكن أن يك��ون منصة بحث مثيرة لالهتم��ام للتعلم في‬ ‫األنظمة ذات درجات الحرية المتعددة”‪.‬‬ ‫وليس روبوي هو أول روبوت تحركه األوتار‪ ،‬بل كان هناك نموذج‬ ‫مبكر اسمه “كينشيرو” من تطوير جامعة طوكيو باليابان تم الكشف‬ ‫عنه العام الفائت‪.‬‬ ‫وكينش��يرو ه��و أكبر قلي��ال من روب��وي ويحتوي عل��ى ‪ 160‬عضلة‬ ‫تش��به البك��رة وكذل��ك على عظ��ام من األلمونيوم تس��مح ل��ه بأداء‬ ‫بع��ض االنحناءات والحركات البس��يطة‪ .‬وقد ق��ام الفريق الذي طور‬ ‫“كينشيرو” بتقديم االستشارات واإلرشاد لفريق فايفر‪.‬‬ ‫وهناك ش��ركة ألمانية تس��مى “بيونيك روبونيك��س” تقدم نظاما‬ ‫تحرك��ه األوتار لالس��تخدام الصناع��ي‪ .‬ويتمتع الروب��وت الذي تنتجه‬ ‫الش��ركة‪ ،‬المس��مى “بيوروب”‪ ،‬بوجود هيكل ميكانيكي مرن يسمح‬ ‫للروبوت بالتقاط حموالت ثقيلة رغم أنه هو نفسه يزن أقل كثيرا من‬ ‫الروبوت التقليدي الذي تصنعه الشركة أيضا‪.‬‬ ‫كم��ا أن التصمي��م الخفيف والمرن ل�»بي��وروب» يجعله أكثر أمانا‬ ‫لالستخدام حول العمال البشريين‪.‬‬ ‫يقول أوس��كار فون سترايك‪ ،‬المهندس الذي طور الروبوت‪« :‬رغم‬ ‫أن الروب��وت مطي��ع ومذعن جدا‪ ،‬فإننا نس��تطيع أن نق��وم بحركات‬ ‫س��ريعة جدا ودقيقة جدا»‪ .‬وتكمن إحدى أكب��ر العقبات التي تواجه‬ ‫مهندس��ي األنظم��ة التي تحركه��ا األوتار في إيج��اد طريقة لمحاكاة‬ ‫حركات جسم اإلنسان المعقدة بفاعلية‪.‬‬ ‫ولك��ن م��ن الصع��ب أيض��ا ضم��ان أن الروبوتات تس��تطيع وضع‬ ‫أنفسها بدقة حيث إن األوتار عرضة لالنكماش والتمدد‪.‬‬ ‫يوضح سيس��ير كارومانشي‪ ،‬الذي يعد دراسات ما بعد الدكتوراه‬ ‫في مجموعة الحركة الروبوتية بمعهد ماساتشوس��تس للتكنولوجيا‪،‬‬ ‫قائال‪“ :‬تمثل معايرة األوتار تحديا ألبحاث الذكاء االصطناعي‪”.‬‬ ‫وع��ادة ما يقوم المهندس��ون بالتعويض عن ذل��ك بإضافة أجهزة‬ ‫استش��عار إضافي��ة‪ .‬ويقوم فريق فايف��ر حاليا بالعمل ف��ي النموذج‬ ‫الثاني ل�»روبوي» وهو سيكون أكبر حجما ويحتوي المزيد من أجهزة‬ ‫استشعار الحركة‪.‬‬ ‫ورغم أن روبوي الحالي ال يس��تطيع المش��ي فإن الفريق يأمل في‬ ‫تغيي��ر ذل��ك عن طري��ق جعل النص��ف األعلى من الجس��م أخف وزنا‬ ‫وباس��تخدام تصميمات محملة على زنبرك‪ .‬كما أنهم يخططون أيضا‬ ‫لجع��ل تصميم روبوي مفتوح المصدر ليس��مح ألي أحد لديه طابعة‬ ‫ثالثية األبعاد بأن يقوم ببناء وتقليد الروبوت برؤيته الخاصة‪.‬‬ ‫خدمة نيويورك تايمز‬

‫الــروبــوت «روبــوي»‬ ‫‪ 12‬يتحرك مثل اإلنسان‬


‫عبد الرحمن الغساني‪..‬‬ ‫مـن الـدرجـة الـثـانـيـة إلى‬ ‫دوري المحترفين‬ ‫حاوره ‪ -‬خليل التميمي‬

‫عبدالرحمن الغس��اني نجم ش��اب قادم من دوري الدرجة‬ ‫الثانية الى دوري المحترفين في قفزة كبيرة حققها الالعب‬ ‫في مس��يرته الرياضية‪ ،‬تألقه مع نادي الرستاق في دوري‬ ‫الدرجة الثانية وحصوله على لقب هداف الدوري لموسمين‬ ‫متتاليين كان عامال أساس��يا ف��ي تواجد الالعب مع أفضل‬ ‫األندية العمانية‪ ،‬الغس��اني نجم يسعى للتألق مع كوكبة‬ ‫النج��وم الفنجاوي��ة وتحقيق لق��ب ه��داف دوري عمانتل‬ ‫والوصول إلى المنتخب الوطني‪.‬‬ ‫«الش��بيبة» التق��ت الالع��ب وتعرف��ت عل��ى مس��يرته‬ ‫الرياضي��ة وطموحات��ه الكروي��ة وانطباعاته ع��ن منتخبنا‬ ‫الوطني ومدربه الفرنسي بول لوجوين‪.‬‬ ‫حدثنا عن بداياتك في عالم كرة القدم؟‬

‫البداي��ة كان��ت مع ش��باب الح��ارة‪ ،‬حيث كن��ا نلعب على‬ ‫شاطئ البحر منذ الصغر‪ ،‬ووجدت التشجيع من قبل األهل‬ ‫واألصدقاء في مواصلة مشواري مع الفرق األهلية التابعة‬ ‫لنادي الرس��تاق‪ ،‬بعدها التحقت بنادي الرستاق بتشجيع‬ ‫من مدرب النادي وشاركت مع الفريق في الدور الثاني في‬ ‫الموس��م قبل الماضي وحققت لقب هداف دوري الدرجة‬ ‫الثاني��ة‪ ،‬وواصلت اللعب مع النادي في الموس��م الماضي‬ ‫وحققت لقب هداف دوري الدرجة الثانية للموس��م الثاني‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫كنت أحد العبي دوري الدرجة الثانية‪ ،‬وحاليا‬ ‫تتواجد في دوري المحترفين مع احد أفضل‬ ‫األندية في السلطنة نادي فنجاء في قفزة‬ ‫كبيرة‪ ،‬ما تعليقك ولم يعود الفضل في‬ ‫ذلك؟‬

‫قبيل انتقالك إلى نادي فنجا في دوري‬ ‫المحترفين كنت العبا في دوري الدرجة‬ ‫الثانية مع نادي الرستاق‪ ،‬هل كنت متوقعا‬ ‫بأن تحصل على مكان في تشكيل الفريق‬ ‫الفنجاوي؟‬

‫بصراح��ة لم أك��ن متوقع��ا التواج��د مع تش��كيلة األصفر‬ ‫األساسية‪ ،‬ولكن طموحي وتقديمي مستوى جيد والعمل‬ ‫بجدية في التدريبات هي عوامل ساهمت في تواجدي مع‬ ‫تش��كيلة الفريق‪ .‬ودائما في الفرق الكبيرة البقاء لألفضل‪،‬‬ ‫ونحن جميعا كالعبين نشكل أسرة واحدة وفريقا واحدا‪.‬‬

‫ما هو طموح الغساني مع نادي فنجا؟‬

‫أتمن��ى ان أقدم اإلضافة للفريق الفنجاوي وان احقق معه‬ ‫البطوالت في ظل تواجدي معهم‪ ،‬واكتساب حب الجماهير‬ ‫الفنجاوية‪ ،‬كما اطمح على المستوى الشخصي إلى الظفر‬ ‫بلقب هداف دوري عمانتل للمحترفين ‪.‬‬ ‫ما توقعاتك لنادي فنجا في هذا الموسم؟‬

‫ن��ادي فنجا يعتبر من األندي��ة الكبيرة في دورينا‪ ،‬والفريق‬ ‫يمل��ك م��ن اإلمكانيات ما يؤهل��ه ألن يكون اح��د األندية‬ ‫المنافس��ة وبقوة ف��ي دورينا وبطولة ال��كأس للمحترفين‬ ‫وبطول��ة كأس جالل��ة الس��لطان‪ ،‬كم��ا أن الفري��ق لدي��ه‬ ‫مشاركة أسيوية ومجلس االدارة والجهاز الفني واإلداري‬ ‫والالعبين في ن��ادي فنجا عازمون على وضع بصمة جيدة‬ ‫في المشاركة األسيوية‪.‬‬ ‫هل لدى الغساني طموح للعب في صفوف‬ ‫المنتخب؟‬

‫طبع��ا اللع��ب ف��ي صف��وف منتخبنا ه��و طم��وح لجميع‬ ‫الالعبي��ن‪ ،‬وهو فرصة للجميع بأن يكونوا من اجل الوطن‪،‬‬ ‫وش��خصيا ّ‬ ‫لدي طموح كبير بتحقيق فرص��ة االنضمام الى‬ ‫المنتخ��ب وه��ذا ما أس��عى إلي��ه من خ��الل تواجدي في‬ ‫صفوف نادي فنجا ‪.‬‬ ‫ما تقييمك لدوري المحترفين في إطاللته‬ ‫األولى؟‬

‫الدوري هذا الموس��م قوي جدا‪ ،‬والجوالت األولى أعطت‬ ‫مؤشرا حقيقيا على أن الدوري يسير في الطريق الصحيح‪،‬‬ ‫ومن جولة إلى جولة نالحظ تحس��ن كبير في المس��توى‬ ‫الفني من جميع األندية‪ ،‬وهذا س��ببه التعاقدات الكبيرة‬ ‫والجي��دة م��ن قبل االندي��ة ودف��ع المبال��غ الطائلة في‬ ‫جل��ب الالعبين ذوي اإلمكانيات العالي��ة والذين يقدمون‬ ‫االضافة لدورينا ‪.‬‬ ‫منتخبنا مقبل على مواجهة مهمة وقوية‬ ‫مع منتخب األردن في تصفيات أسيا‪ ،‬كيف‬ ‫ترى تلك المواجهة؟‬

‫المواجه��ة م��ع منتخ��ب النش��امى يعتبر م��ن المباريات‬ ‫الصعب��ة عل��ى منتخبنا وه��و لق��اء القمة بي��ن الفريقين‪،‬‬ ‫المنتخب األردن��ي يعتبر من المنتخبات القوية ويكفي انه‬ ‫وص��ل الملحق العالم��ي المؤهل لتصفي��ات كأس العالم‪،‬‬ ‫والمب��اراة على أرضه وبين جماهي��ره وهنا تكمن صعوبة‬ ‫اللق��اء‪ ،‬ولكن بتواجد نجوم منتخبنا س��نكون قادرين على‬ ‫تخطي المنتخب األردن��ي‪ ،‬وخاصة أن مدرب منتخبنا بول‬ ‫لوجوين يعرف ويدرك أهمية اللقاء ولن يرضى اال بالفوز‪.‬‬ ‫كيف تصف مدرب منتخبنا الفرنسي بول‬ ‫لوجوين وماذا أضاف للمنتخب؟‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫بالفعل هي قفزة كبيرة في مشواري الرياضي‪ ،‬وهي تجربة‬ ‫صعبة‪ ،‬ولكنها في نفس الوقت تعتبر فرصة للظهور والبروز‬ ‫خاص��ة أن دوري الدرج��ة الثاني��ة ال يج��د ذل��ك االهتمام‬ ‫اإلعالمي الكبير مما يعني ان الظهور يحتاج إلى وقت كبير‪،‬‬ ‫وبالتال��ي فإن تواجدي مع نادي فنج��ا يعطيني الحافز في‬ ‫مواصلة مش��واري وتحقيق الطموح��ات األفضل في قادم‬ ‫المواسم‪ .‬ويعود الفضل الى األهل واألصدقاء في أهمية‬ ‫تطوير مستواي باالنتقال الى نادي فنجا‪.‬‬

‫الملعب‬

‫هدفه تحقيق لقب هداف دوري عمانتل والوصول إلى المنتخب الوطني‪..‬‬

‫لوجوين من االسماء البارزة في عالم التدريب وأعاد هيكلة‬ ‫المنتخب بطريقة جيدة‪ ،‬ويعمل على دمج الفريق بالعبين‬ ‫من الشباب ومن أصحاب الخبرة‪ ،‬ويكفي انه متابع لدورينا‬ ‫وتارك الباب مفتوحا لجمي��ع الالعبين المجيدين من اجل‬ ‫االنضمام للمنتخب‪.‬‬

‫ماذا يعني لك تواجد نجوم كبار من العبي‬ ‫منتخبنا الوطني في نادي فنجا مثل احمد‬ ‫حديد واحمد كانو وعبد العزيز المقبالي‬ ‫وغيرهم من نجوم منتخبنا؟‬

‫كلمة أخيرة للجماهير الفنجاوية؟‬

‫تواج��د كوكبة كبيرة من الالعبين المتميزين في نادي فنجا‬ ‫يضي��ف ل��ي الخبرة الكبي��رة والجدي��ة كما يعطين��ي فرصة‬ ‫لالحتكاك م��ع العبين ذوي خبرة عالي��ة ويملكون المهارات‬ ‫واإلمكانيات الجيدة في عالم كرة القدم‪ ،‬وكل العب يتمنى ان‬ ‫يكون العبا بجانب هوالء النجوم من أجل اكتساب الخبرات‪.‬‬

‫أشكر جميع الجماهير الفنجاوية على وقتهم الكبيرة والجيد‬ ‫م��ع النادي ومتابعة مباريات وتدريبات الفريق بإس��تمرار‬ ‫مما يعن��ي اضافة الحافز والتش��جيع لجميع الالعبين في‬ ‫تقديم مس��توى جيد وتحقيق النتائ��ج االيجابية وتحقيق‬ ‫البطوالت مع الفريق األصفر‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫الملعب‬

‫يحيى الرشيدي‪ ..‬موهبة تمزج‬ ‫السرعة والمهارة مع التهديف‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫البرزة ‪ -‬محمد الضبعوني‬

‫‪14‬‬

‫والدة‬ ‫ك��رة الق��دم العمانية كم��ا عرف عنه��ا دائما أنه��ا ّ‬ ‫للمواه��ب والنج��وم وهذا م��ا يتجلى أمامن��ا عندما نرى‬ ‫الموهب��ة الكروي��ة يحيى الرش��يدي والذي يق��دم عروضا‬ ‫رائعة هذا الموس��م مع األحمر المصنعاوي‪..‬نشأ يداعب‬ ‫معش��وقته على الش��واطئ وفي أزقة الح��واري‪ ،‬هو من‬ ‫أبناء قرية خضراء آل بورش��يد في والية السويق وينتظر‬ ‫منه أن يكون نجما المعا في سماء الكرة العمانية‪.‬‬ ‫موهب��ة الرش��يدي تمزج بين الس��رعة والمه��ارة في‬ ‫آن واح��د والتي ترب��ك المدافعين الذي��ن يلعبون بنفس‬ ‫ال��رواق المتواج��د به يحي��ى كما يمتلك حس��ا تهديفيا ال‬ ‫يق��ل كثيرا عن الحس الذي يملك��ه رأس الحربة لذا فهو‬ ‫الع��ب موه��وب ذو إمكاني��ات متنوعة ويمتلك أس��لوب‬ ‫لع��ب راق‪ ،‬ربما يع��اب عليه في بعض األحي��ان المبالغة‬ ‫ف��ي المراوغة وفي بع��ض األحيان تش��اهد منه مهارات‬ ‫غي��ر مجدي��ة ولكن كل ه��ذا يزول ف��ي مرحل��ة النضوج‬ ‫وباإلمكان االس��تفادة من هذه الس��لبيات بتحويلها إلى‬ ‫إيجابيات لو تواجد المدرب المحنك القادر على اكتش��اف‬ ‫عناص��ر القوة الموجودة لدى العبيه وهو الوضع الحاصل‬ ‫اآلن م��ع نادي المصنعة فالمدرب الوطني القدير س��هيل‬ ‫الرش��يدي يتعامل مع موهبة الرش��يدي ب��كل احترافية‪،‬‬ ‫و«البرزة»بدوره��ا حاورت يحيى باحترافي��ة وتقربت من‬ ‫حياته الخاصة‪..‬‬ ‫بداياته‪..‬‬

‫يحي��ى الرش��يدي حدثنا ع��ن بدايات تعلقه بالمس��تديرة‬ ‫وكيف تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة فقال‪« :‬بدأت‬ ‫ممارس��ة كرة القدم منذ الصغر عندما شغف قلبي بحبها‬ ‫فكنت أجري وأركل الكرة بكل عش��ق في مساحة صغيرة‬ ‫أم��ام منزلي ومنها أحسس��ت أن بإمكاني أن أقدم الكثير‬ ‫لنفس��ي لو عملت جاهدا في س��بيل تطوي��ر أدائي الفني‬ ‫ول��و أنني التحقت بأحد األندي��ة المحلية‪ ،‬فبدأت األحالم‬ ‫تراودني وبدأ عش��قي يزداد لمحبوبتي كرة القدم إلى أن‬ ‫التحق��ت بفريق خضراء آل بورش��يد أحد الف��رق األهلية‬ ‫التابع��ة لن��ادي الس��ويق فكب��ر حلمي بعده��ا وأصبحت‬ ‫أت��وق ألن ألعب في ناش��ئي نادي الس��ويق ضمن نخبة‬ ‫العبي الوالية آنذاك وفعال تحقق حلمي بيد أنه لم يكتمل‬ ‫لع��دم توافق س��ني مع المرحل��ة العمرية الت��ي تتطلبها‬ ‫بنود بطولة المراحل الس��نية في ذل��ك الوقت ولكنني لم‬

‫أيأس بل واصلت مشواري رغم إغالق األبواب في وجهي‬ ‫إل��ى أن حل بي المطاف في ن��ادي المصنعة مع المدرب‬ ‫س��هيل الرش��يدي وهي الفرص��ة التي كن��ت أترقبها بكل‬ ‫شوق ألثبت للجميع ما أتحلى به من مهارات وإمكانيات‬ ‫فنية»‪..‬‬ ‫مواجهة الصعوبات‪...‬‬

‫م��ن الطبيعي أن ال يك��ون الطريق معبدا ف��ي كل نجاح‬ ‫يعيش��ه أي ش��خص وكذا الوض��ع بالنس��بة ليحيى فقد‬ ‫واج��ه صعوبات جم��ة ولكنه اس��تطاع بإرادت��ه تخطيها‬ ‫والزال يس��عى جاهدا لمجابه��ة كل العراقيل فيقول في‬ ‫هذا الصدد‪« :‬في أول الطريق كانت العراقيل والصعوبات‬ ‫كبيرة وكان على رأس��ها التوفيق بين دراس��تي وهوايتي‬ ‫فت��ارة أفكر في مس��تقبلي وتارة أخرى أفكر في عش��قي‬ ‫وتعلق��ي بكرة الق��دم والزالت هذه الصعوبات مس��تمرة‬ ‫حت��ى اآلن ولكنها اختلفت عن الس��ابق فبعد أن أصبحت‬ ‫العبا محترفا في صف��وف أحمر الباطنة حاولت تجنب ما‬ ‫يؤث��ر على الجانب النفس��ي لدي فأنا م��ن الالعبين الذين‬ ‫يتأثرون من أبس��ط األش��ياء وخصوصا قبيل المباراة لذا‬ ‫أحاول التغلب على هذا الضغط النفس��ي‪ ،‬وكان من أهم‬ ‫أس��باب تطور مستواي الفني هو إصراري على االستمتاع‬ ‫باللعبة وتقديم أفضل ما أملك داخل المستطيل األخضر‬ ‫فكرة الق��دم تعطي من يعطيها‪ ،‬ودائما أحبذ التواجد في‬ ‫الرواق األيمن أو األيسر عند ممارستي لكرة القدم ألنني‬ ‫ألع��ب بأريحية عل��ى األط��راف واس��تطيع التوغل داخل‬ ‫منطق��ة الجزاء من األطراف وهذا ما أق��وم به حاليا مع‬ ‫المدرب سهيل في نادي المصنعة»‪..‬‬ ‫الكرة العمانية واالحتراف‬

‫الكرة العمانية ودوري المحترفين أخذ حيزا في حوارنا مع‬ ‫الرش��يدي وربما ظهرت عليه عالمات التش��اؤم قليال وهو‬ ‫يق��ول‪« :‬فيما يخص الكرة العماني��ة ودوري المحترفين‬ ‫فأن��ا الزلت ل��م ألتمس التط��ور فيه وينقص��ه الكثير مثل‬ ‫التنظيم الجيد والمتابعة‪ ،‬كما ينقص الكرة العمانية عمل‬ ‫كبير من نواح كثيرة منها تطوير مس��تويات الالعبين من‬ ‫خالل توفير الحماية لالعب وإعطائه ما يس��تحق وتقدير‬ ‫كل م��ا يقوم به من جهد وكذل��ك متابعة جميع النواحي‬ ‫والحواف��ز التي تجعل الالعب يعطي كل ما لديه من أجل‬ ‫الكرة العمانية والتي في حقيقة األمر بدأت بالمضي قدما‬ ‫في المرحلة الفائتة وش��خصيا أسعى جاهدا وأطمح في‬

‫هوية شخصية‬ ‫‪ n‬العمر‪23..‬عاما‪.‬‬ ‫‪ n‬النادي‪..‬المصنعة‪.‬‬ ‫‪ n‬الهوايات‪..‬السباحة والسفر خارج‬ ‫السلطنة‪.‬‬ ‫‪ n‬الالعب المفضل‪..‬سابقا كنت أعشق‬ ‫البرازيلي رونالدينهو وحاليا األرجنتيني‬ ‫ليو ميسي‪.‬‬ ‫‪ n‬النادي المفضل‪..‬عربيا نادي الوحدة‬ ‫اإلماراتي وعالميا بالشك برشلونة‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫‪ n‬وجبته المفضلة‪..‬البيتزا بجميع‬ ‫أنواعها‪.‬‬ ‫‪ n‬السيارة التي يحلم بها‪ ..‬لومينا أس‬ ‫أس عنابي اللون‪.‬‬

‫تمثيل المنتخب الوطني فحمل ش��عار السلطنة حلم كل‬ ‫الع��ب عماني وأتمنى أن أتواجد في صفوف األحمر دائما‬ ‫ألقدم كل التضحيات لهذا الوطن»‪.‬‬ ‫حظوظ المصنعة‬

‫كان لألحم��ر المصنع��اوي نصي��ب في حوارن��ا مع يحيى‬ ‫ولعل��ه متفائ��ل جدا رغم ترش��يحه لفريق آخ��ر لنيل درع‬ ‫الدوري فقال‪« :‬الموسم ش��اق ويحتاج إلى صبر ونفس‬ ‫طوي��ل وه��ذه المواصف��ات غالب��ا ال تتواف��ر إال باألندية‬ ‫الكبي��رة ون��ادي المصنعة قادر على المنافس��ة وحظوظنا‬ ‫كبي��رة لحصد إح��دى المراكز األولى فنح��ن نقدم عروضا‬ ‫ممي��زة ولدين��ا مدرب محن��ك وما نحتاجه فق��ط الهدوء‬ ‫فنح��ن تنقصن��ا الخبرة ك��ون معظمنا من فئة الش��باب‪،‬‬ ‫وأن��ا ش��خصيا أرش��ح ن��ادي فنجاء للف��وز ب��درع دوري‬ ‫عمانتل للمحترفين هذا الموس��م فهم يمتلكون ترس��انة‬ ‫م��ن النجوم ف��ي كل مرك��ز ويمتلكون الخبرة ف��ي إنهاء‬ ‫المباري��ات لصالحه��م وهو ما تنقص بع��ض األندية رغم‬ ‫تميزها»‪.‬‬ ‫أحالمه‬

‫حالم��ه أحالم��ه كبيرة والزال ف��ي بداية المش��وار لذلك‬ ‫تح��دث ب��كل ثقة وق��ال‪« :‬طموحاتي كبي��رة وأحالمي ال‬ ‫تنته��ي أب��دا وكل مرحلة م��ن مراحل حيات��ي لها هدف‬ ‫معي��ن وم��ن الطبيعي أن يكون حل��م كل العب أن يمثل‬ ‫منتخ��ب بل��ده ومن بعده��ا االحت��راف خارج الس��لطنة‬ ‫وتقديم أفضل العروض على الساحة المحلية والخليجية‪،‬‬ ‫وعلى صعيد آخر فأنا أس��عى جاه��دا لتوفير حياة كريمة‬ ‫لنفس��ي وألهلي وتحقيق كل ما يتمنونه فهم لهم الفضل‬ ‫الكبير ّ‬ ‫علي وحان الوقت ألعيد لهم قليال مما قدموه لي»‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة‪..‬‬

‫ف��ي نهاية حوارنا مع الرش��يدي قدم كلمة أخيرة للش��ارع‬ ‫الرياضي ولكل من يعرف هذا الالعب صاحب الموهبة الفذة‬ ‫فقال في ختام حديثنا معه‪« :‬أتقدم بالشكر لكم على هذه‬ ‫االس��تضافة وأشكر جميع المتابعين والمشجعين لالعب‬ ‫يحيى الرشيدي وأنا أعدهم بتقديم أفضل المستويات في‬ ‫مقبل الوقت إن ش��اء الله وأك��ن كل االحترام لجميع من‬ ‫يقف خلفي ويس��اندني كوالدي ووالدتي وإخواني وكذلك‬ ‫أصدقائي فهم يقومون بدور كبير ألقدم ما يرضيهم ويرضي‬ ‫الشارع الرياضي وكرة القدم العمانية»‪.‬‬


‫لمجموع��ة برامج وتدريبات لعش��ر أو أحد عش��ر‬ ‫شخصا‪ ،‬ولكن كمركز لم نستطع أن نؤسسه‪ ،‬وما‬ ‫زلنا في هم الدراسة‪ ،‬وفي الوقت نفسه كنا نأمل‬ ‫أن نخ��رج بمش��روع‪ ،‬لم يك��ن لدين��ا الوقت لكي‬ ‫ننمي أنفس��نا م��ن ناحية المش��اريع‪ ،‬وفي العام‬ ‫‪2012‬م رجعن��ا للمش��روع واجتمعن��ا م��رة أخرى‬ ‫ولك��ن بعدم وج��ود أح��د األعضاء وهو إس��حاق‬ ‫البلوش��ي كونه انتقل إلى صح��ار‪ ،‬فكان التواصل‬ ‫بيننا نحن كثالثة أش��خاص صعبا‪ ،‬بدأنا المشروع‬ ‫في محافظة مس��قط بتأسيس��ه كشركة رسمية‪،‬‬ ‫وتوجهنا لغرفة التجارة إلنهاء اإلجراءات‪.‬‬

‫بداية المشوار‪..‬‬

‫وتحدث أشرف عن بداية مش���وار ال���مركز قائال‪:‬‬ ‫بدأنا أول دورة لتعليم الس����باحة للب����الغين في‬ ‫ش��هر أكتوب�����ر ‪2012‬م‪ ،‬وي���وما بع��د يوم ودورة‬ ‫تل��و أخ��رى بدأنا نرى اإلقب��ال على المرك��ز يزداد‬ ‫ووع��ي المجتمع للف����كرة بدأ يتض���ح‪ ،‬حيث كان‬ ‫المجتمع في البداية غي��ر متقبل للفكرة‪ ،‬لكن في‬ ‫النهاي��ة ه��ذه رياضة حاله��ا ح��ال أي رياضة لها‬ ‫أساس��يات معين��ة‪ ،‬فالطف��ل ال يمك��ن أن يتعلم‬ ‫الس��باحة ب��دون م��درب‪ ،‬بدأن��ا باكتس��اب ثق��ة‬ ‫المجتمع واألهالي‪.‬‬

‫التوجه للسباحة‪..‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫وع��ن التوجه للس��باحة دون غيرها من الرياضات‬ ‫قال‪ :‬الس��بب أننا كنا على وعي أن الشخص الذي‬ ‫لديه قدرة في مجال معين فالبد أن يبدع في ذلك‬ ‫المجال‪ ،‬فكنت في الرياضة متميزا وفي السباحة‬ ‫فوق المتميز‪ ،‬كان توجهي وحلمي في الس��باحة‪،‬‬ ‫كي��ف أضع بصمتي في الس��باحة في ه��ذا البلد‪،‬‬ ‫كان��ت أول خط��وة لي الع��ام ‪2004‬م في الس��نة‬ ‫الثاني��ة من دخولي للجامعة ب��أن ألتحق باالتحاد‬ ‫العماني للس��باحة كمدرب سباحة‪ ،‬بدون شهادة‬ ‫كوني ما زلت في مقاعد الدراسة الجامعية‪ ،‬وإنما‬ ‫التحق��ت بش��هادة الدكت��ور الذي يعطين��ا المقرر‬ ‫وال��ذي كنت أتدرب تحت ي��ده‪ ،‬دخلت في اختبار‬ ‫لاللتحاق باالتحاد‪ ،‬حصلت في االختبار على المركز‬ ‫الثاني برفقة إسحاق البلوشي‪.‬‬

‫‪120‬‬ ‫شخصا يتسع المسبح‬ ‫والفئة المستهدفة هي‬

‫من الجنسين من عمر‬

‫الثالث سنوات فما فوق‬

‫الصعوبات ومواجهتها‪..‬‬

‫أم��ا عن الصعوب��ات الت��ي واجهها المرك��ز فقال‪:‬‬ ‫الصعوب��ات الت��ي واجهتنا تنقس��م إلى قس��مين‬ ‫إداري��ة‪ ،‬وم��ن ناحية المجتم��ع‪ ،‬اإلداري��ة كوننا‬ ‫لس��نا متخصصين بالشؤون اإلدارية‪ ،‬حيث كانت‬ ‫اإلش��كالية ف��ي عدم وجود الش��خص المناس��ب‬ ‫حت��ى يمهد لن��ا طري��ق البداية‪ ،‬فكان��ت الخطوة‬ ‫التي من المفترض أن نخطوها في أس��بوع نقوم‬ ‫بخطوها في شهر‪ ،‬فكانت هذه أول عقبة واجهتنا‬ ‫في كيفية إدارة العملية بشكل قانوني‪.‬‬ ‫أما العقبة الثاني��ة فكانت المجتمع‪ ،‬الذي كان‬ ‫لديه االس��تعداد لكي يدخ��ل األب أبنه ويدفع له‬ ‫‪ 100‬ري��ال لدورة تعل��م اللغة اإلنجليزي��ة أو تعلم‬ ‫الرياضي��ات والعل��وم‪ ،‬لك��ن أن يدخ��ل أبنه لتعلم‬ ‫الس��باحة كان��ت فكرة غير متقبلة م��ن المجتمع‪،‬‬ ‫بدأن��ا بحمل��ة لكي نع��رف المجتمع بالس��باحين‬ ‫ومنتخ��ب الس��باحة‪ ،‬وقمن��ا م��ن خ��الل الحملة‬ ‫أيضا بتعري��ف المجتم��ع بالس��باحين العمانيين‬ ‫الموجودي��ن أمثال أيمن الكليب��ي‪ ،‬محمد نصيب‬ ‫الحبس��ي‪ ،‬ون��واف القاس��مي الذي��ن لديهم باع‬ ‫طوي��ل في الس��باحة وه��م أبط��ال الخليج‪ ،‬من‬ ‫ث��م قمن��ا بتعريف المجتم��ع بالس��باحة‪ ،‬ووجدنا‬ ‫أن المجتم��ع بدأ بتقبل الفكرة‪ ،‬واس��تطعنا خالل‬ ‫���نتين م��ن خ��الل التغذي��ة الراجع��ة أو ‪feed-‬‬ ‫‪ back‬الت��ي تأتين��ا من المش��اركين وإش��ادتهم‬ ‫بنا وبالمرك��ز أن ننمي وعيهم وأصبحنا نس��تقبل‬ ‫أع��دادا كبيرة منه��م‪ ،‬وأيضا كان لقلة المس��ابح‬ ‫المهي��أة للتعلي��م والتدريب التي يج��ب أن تكون‬ ‫مفلت��رة وذات مواصف��ات معين��ة دور ف��ي ذلك‪،‬‬ ‫إذ لم يكن هناك س��وى مجمع الس��لطان قابوس‬ ‫وال��ذي يعد من أفضل المس��ابح في الس��لطنة‪،‬‬ ‫لك��ن الضغط الحاص��ل في مس��ابح المجمع من‬ ‫قبل المنتخبات الوطني��ة واألندية كان كبيرا‪ ،‬أما‬ ‫المس��ابح األخرى فكان العائق أمامها هو الطمع‬ ‫الم��ادي من أصحابها‪ ،‬أيضا ع��دم وجود دعم من‬ ‫أي جهة من الجهات‪.‬‬ ‫الفئة والسعة االستيعابية‪..‬‬

‫يتس��ع المركز ل�‪ 120‬ش��خصا‪ ،‬والفئة المستهدفة‬

‫ه��ي من الجنس��ين من عمر الثالث س��نوات فما‬ ‫ف��وق‪ ،‬فالفئ��ة العمرية من عش��ر س��نوات وأقل‬ ‫يمك��ن أن تكون مختلطة حس��ب رغبة ولي األمر‪،‬‬ ‫ومن س��ن الحادية عش��رة فما ف��وق ينعزل كل‬ ‫جنس عن اآلخر‪.‬‬ ‫مدى اإلقبال على المركز‪..‬‬

‫هن��اك مطالب��ات بفت��ح ع��دة ف��روع ف��ي الخوير‬ ‫والسيب والمعبيلة‪ ،‬ونحن كأشخاص ليس لدينا‬ ‫إمكانية للتوس��ع لعدم وجود الدع��م‪ ،‬حيث تأتينا‬ ‫طلبات لاللتحاق من س��مائل وبركاء بمجرد أنهم‬ ‫سمعوا أناسا في هذا المجال‪ ،‬بدأنا بغرس الثقة‬ ‫فين��ا وف��ي المجتم��ع ككل‪ ،‬بدأوا يحب��ون المركز‬ ‫وبخاص��ة بعدم��ا رأوا العم��ل والمدربي��ن‪ ،‬واآلن‬ ‫لدين��ا فكرة ف��ي فتح مركزين في ن��زوى وصحار‪،‬‬ ‫ألن هاتي��ن المنطقتي��ن يوج��د بهم��ا مس��بحان‬ ‫تابع��ان ل��وزارة الش��ؤون الرياضية ف��ي مجمعي‬ ‫نزوى وصحار‪.‬‬ ‫ما قدمه المركز‪..‬‬

‫وأم��ا عما قدم��ه المركز ف����ق��ال‪ :‬إلى اآلن تدرب‬ ‫تح��ت أيدين��ا ما يق��ارب ‪ 360‬طف��ال‪ ،‬وفئ��ة كبير‬ ‫منه��م توقف��وا ألنهم وصل�����وا لمرحل��ة االعتماد‬ ‫على أنفس��هم في الس����باحة‪ ،‬ونسعى في المركز‬ ‫بنهاي��ة هذه الس��نة للوص��ول إل��ى ‪ 1000‬طفل‪،‬‬ ‫والسبب الرئي����س��ي لنجاح هذا المشروع يكمن‬ ‫في القائمين عليه ألنهم أنفسهم متخصصون في‬ ‫هذا المجال‪.‬‬ ‫التوجه المستقبلي للمركز‪..‬‬

‫يعد القائمون على المركز خططا س��نوية لالرتقاء‬ ‫لألفض��ل‪ ،‬وه��م اآلن بص��دد عمل فري��ق خاص‬ ‫بالمرك��ز يمكن��ه أن ينافس الفرق على مس��توى‬ ‫الس��لطنة‪ ،‬وبمتابعته��م للس��باحين الصغ��ار‬ ‫وتدريبه��م للوصول به��م ألعلى المس��تويات في‬ ‫الس��باحة‪ ،‬وهناك خطط إلقامة بعض الرياضات‬ ‫المائي��ة مث��ل الك��رة المائي��ة وااليروب��ك المائي‬ ‫واإلنقاذ‪ ،‬وهذه الفعالي��ات ممكن أن ندخل فيها‬ ‫ونقدم خدماتنا‪.‬‬

‫الملعب‬

‫البرزة ــ هيثم بن سعيد الحبسي‬

‫فك��رة بلوره��ا ثالثة أش��خاص وهم عل��ى مقاعد‬ ‫الدراس��ة الجامعية‪ ،‬استلهموها من خالل عملهم‬ ‫ف��ي نف��س المجال‪ ،‬كرس��وا جل وقته��م لتقديم‬ ‫خدم��ات جدي��دة للمجتم��ع‪ ،‬لهم ب��اع طويل في‬ ‫مش��وارهم في الس��باحة‪ ،‬افتتحوا مركزا لتدريب‬ ‫الن��اس عل��ى الس��باحة‪ ،‬احتضن��وا جمي��ع فئات‬ ‫المجتم��ع‪ ،‬واج��ه المرك��ز الكثير م��ن الصعوبات‬ ‫ولك��ن بتضاف��ر جهودهم اس��تطاعوا أن يش��قوا‬ ‫طريقهم نحو النجاح‪.‬‬ ‫أش��رف ب��ن س��عيد الحرب��ي مس��اعد م��درب‬ ‫المنتخ��ب األول ف��ي االتحاد العماني للس��باحة‪،‬‬ ‫خريج جامعة السلطان قابوس لعام ‪2007‬م تربية‬ ‫رياضية‪ .‬الذي تخصص في الس��باحة قبل تخرجه‬ ‫من الجامعة عن طريق دورات خاصة للتدريب في‬ ‫داخل السلطنة وخارجها من قبل االتحاد العماني‬ ‫للس��باحة‪ ،‬بدأ بتعلم الس��باحة والت��درب إلى أن‬ ‫أصبح مساعد مدرب المنتخب منذ ثالث سنوات‪،‬‬ ‫حصل في أحدى ال��دورات على المركز الثاني على‬ ‫مستوى العرب المقامة في سوريا العام ‪2005‬م‪،‬‬ ‫كما حضر العدي��د من البطوالت العالمية كبطولة‬ ‫العال��م ‪2009‬م‪ ،‬وأولمبي��اد بكي��ن لع��ام ‪2008‬م‪،‬‬ ‫وبط��والت العال��م التي تقام ف��ي الخليج في قطر‬ ‫واإلم��ارات العربي��ة المتحدة‪ ،‬وبطوالت ناش��ئي‬ ‫القارة اآلسيوية‪.‬‬

‫تأسيس مركز الدولفين للسباحة‪..‬‬

‫يقول أش��رف الحربي عن نش��أة المركز‪ :‬تأسس‬ ‫مركز الدولفين للسباحة كفكرة ونحن على مقاعد‬ ‫الدراس��ة‪ ،‬فكرة بناها ثالثة أشخاص وهم أشرف‬ ‫الحربي وخالد الذهلي وإسحاق البلوشي‪ ،‬جميعنا‬ ‫تخصص تربية رياضية م��ن نفس الدفعة‪ ،‬نفس‬ ‫التوجه‪ ،‬نحب الس��باحة وممارسة الرياضة‪ ،‬كانت‬ ‫الفك��رة في عمل مرك��ز متخصص للس��باحة في‬ ‫الس��لطنة‪ ،‬بدأنا ف��ي كيفية تأس��يس المركز‪ ،‬كنا‬ ‫في ذل��ك الوقت طالب��ا وكانت المج��االت أمامنا‬ ‫غير ميس��رة‪ ،‬توقفنا عن العمل في المش��روع في‬ ‫‪2006‬م‪ ،‬حيث كنا منذ ‪2004‬م نخطط للمش��روع‪،‬‬ ‫لكن كنا غير قادرين للوصول للشيء الكبير‪ ،‬وصلنا‬

‫‪17‬‬


‫‪16‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫شق طريق نجاحه بصعوبة وعناء‪..‬‬

‫«الدلفين» أول مركز متخصص‬ ‫بتعليم وتدريب السباحة‬

‫الملعب‬


‫مسلم السلطي‬

‫دائما ما يراه��ن المدرب الوطني على إمكانياته وقدراته في تحقيق‬ ‫النجاح��ات واإلنجازات‪ ،‬ومن هؤالء المدربين من حصد كل األلقاب‬ ‫المحلية في موس��م واحد ومنهم من وص��ل بدفة فريقه للنهائيات‬ ‫ومنه��م م��ن قدم كرة قدم رائعة بأس��لوب لع��ب مختلف‪ ،‬وها هي‬ ‫تج��ارب اآلخري��ن بدأت ت��دك رغبات بع��ض الش��باب ليتوجهوا من‬ ‫مج��رد لع��ب كرة القدم إل��ى تدريب م��ن يلعبها رغ��م كل العراقيل‬ ‫الت��ي تنتظره��م في عالم التدري��ب‪ ،‬ولكن ماذا ع��ن حظوظ المدرب‬ ‫الوطني مس��تقبال؟ وهل س��يكون لهؤالء الش��باب فرص��ة لتحقيق‬ ‫أحالمه��م وقي��ادة المنتخب��ات الوطنية كم��ا فعل الصبح��ي وغيره‬ ‫م��ن المدربين عندما تمس��كوا بالثقة وحازوا عل��ى اهتمام أصحاب‬ ‫الش��أن‪ ..‬يمتلكون طموحات كبي��رة وعقوال كروية ناضجة‪ ،‬بعضهم‬ ‫اس��تطاع اجتي��از دورات التدريب باقتدار‪ ،‬والبع��ض اآلخر الزال في‬ ‫بداية المشوار‪ ،‬لكن الخوف أن تكسر هذه األفكار‪ ،‬من قبل أصحاب‬ ‫القرار‪ .‬والس��ؤال األهم م��ن ذلك‪ ،‬هل أصبحت ش��هادات التدريب‬ ‫موض��ة لبعض ش��بابنا أم أنها رغبة لتحقيق م��ا لم يتحقق؟كل هذا‬ ‫وذاك طرحت��ه «الب��رزة» في هذا التحقيق بع��د التقائها ببعض من‬ ‫خاضوا وال زالوا يخوضون التجربة وبأصحاب الشأن‪.‬‬ ‫الرغبة والثقة‬

‫مصعب الضامري‬

‫عيسى النوبي الحاصل على شهادة تدريب مؤخرا والذي خاض هذه‬ ‫التجربة قال‪ :‬ربما يرى البعض أنه في اآلونة األخيرة كثر المدربون‬ ‫الش��باب والذين ب��دأوا أولى خطواتهم في رحل��ة التدريب الرياضي‬ ‫بش��تى أنواعه وه��و ليس إال حب��ا للظهور وموضة كم��ا يرون وقد‬ ‫يختلف البعض اآلخر في تصوره تجاههم فيرى أن هؤالء الش��باب‬ ‫لديه��م رغب��ة ذاتية للتوج��ه نحو عال��م التدريب‪ ،‬وحظ��وظ المدرب‬ ‫الوطني مس��تقبال تعتمد على المدرب نفسه فليس بإمكانه مواصلة‬ ‫المش��وار دون الج��د والمثاب��رة والس��ير بخطى مدروس��ة ليس��ت‬ ‫عشوائية كما يفعل البعض‪ ،‬والبد من وجود الرغبة والثقة بالنفس‬ ‫التي تعزز من ش��غف المدرب الطموح للوصول إلى ما يس��عى إليه‬ ‫حتى وإن حالت الظروف دون ما يصبو له‪ ،‬وهكذا س��يؤمن المدرب‬ ‫الوطني طريق مس��تقبله بنفس��ه وليس عليه أن ينتظر الهبات من‬ ‫غيره وهو لم يعمل بجد واجتهاد‪.‬‬ ‫وعند س��ؤالنا له ع��ن الصعوبات قال‪ :‬إن تحدثن��ا عن الصعوبات‬ ‫فه��ي نادرة ج��دا في مراحل خ��وض الدورة التدريبي��ة األولى فهي‬ ‫ليس��ت إال مرحلة تأسيس��ية وتمهيدية في عالم التدريب وال أعتقد‬ ‫أنها س��تكون عائقا أمام شباب طموح‪ ،‬أما المراحل المتقدمة فربما‬ ‫تك��ون هن��اك بع��ض الصعوب��ات فالدورات تك��ون أكث��ر تعمقا من‬ ‫الس��ابق وتحت��اج ألن يمتلك المدرب خبرة تؤهل��ه لتخطي الدورات‬ ‫بنج��اح‪ ،‬وأرى أن��ه ال يمك��ن القي��اس والتمييز بي��ن المدربين على‬ ‫أس��س الدورات والش��هادات فبإمكاننا إيجاد مدربين ذوي خبرات‬ ‫عالية ويحصدون األلقاب‪ ،‬وهم ال يملكون أي ش��هادة تدريبية وإن‬ ‫اعتم��دوا على خبراتهم وتجاربهم وأيضا ممارس��تهم لمهنة التدريب‬ ‫دون توق��ف لفت��رات طويلة‪ ،‬وفي الجانب اآلخ��ر هناك من يملكون‬ ‫دورات وش��هادات متقدمة ف��ي مجال التدريب ال يس��تطيعون أن‬ ‫يصل��وا لما وصل إليه من ال يملكون ه��ذه الدورات ودائما العكس‬ ‫صحيح‪.‬‬

‫عيسى النوبي‬

‫موسى الفضيلي‬

‫الفرصة‬

‫أما مس��لم الس��لطي أحد المدربين الش��باب الذين يبحثون لهم عن‬ ‫فرص��ة للظه��ور في هذا المج��ال فق��ال‪ :‬تختلف توجهات الش��باب‬ ‫للتدري��ب وأهدافه��م‪ ،‬فمنه��م م��ن يأخذه عل��ى أن��ه موضة وحب‬ ‫للظه��ور من خ��الل قيادة الفرق الرياضية س��واء كان��ت األهلية أو‬ ‫بعض األندية‪ ،‬ولكن برأيي القس��م األكبر من هؤالء الش��باب يأخذ‬ ‫التدريب من رغبة وحب لهذا المجال‪ ،‬وقد تنقصه الكثير من الخبرات‬ ‫التي تصقل هذه الرغبة وهذا الحب‪ ،‬فعليه أن ينميها بالمش��اركات‬ ‫في الدورات واالحتكاك مع مدربين لهم سمعة طيبة‪.‬‬ ‫ويضيف الس��لطي قائ��ال‪ :‬هناك الكثي��ر من المدرب����ن الوطنيين‬ ‫الذين أثبتوا أنفس��هم وقدراتهم في مج��ال التدريب أمثال المدرب‬ ‫حمد العزاني‪ ،‬مما ال يدع مجاال للش��ك أن الخامات الوطنية قادرة‬ ‫على العط��اء ولكن تحتاج للفرصة الحقيقية م��ن قبل القائمين على‬ ‫إدارة الف��رق واألندي��ة والمنتخبات الوطنية‪ ،‬وعندم��ا تكون الرغبة‬ ‫موجودة واألهداف موضوعة وواضحة لدى المدرب الش��اب يسهل‬ ‫علي��ه التغل��ب على كاف��ة الصعوب��ات خصوص��ا إذا كان��ت الجهات‬ ‫المختصة تسهل لجميع الراغبين في دخول مجال التدريب وتسخر‬ ‫لهم الدورات والتس��هيالت من فرص ف��ي قيادة الفرق والمنتخبات‬ ‫س��واء كان هذه الفرص كلية أو جزئي��ة وأقصد بالجزئية أنه يعطى‬ ‫بالتعاون م��ع المنتخبات والفرق فرصة تدريب لمدة يوم أو يومين‬ ‫ف��ي األس��بوع‪ ،‬والكلية أن يعط��ى فرصة تدريب كاملة لمدة أش��هر‬ ‫معينة أو س��نوات محددة‪ .‬هنا ينال المدرب الش��اب فرصته لصقل‬ ‫نفس��ه ويطور من ذاته في مجال التدريب ويكون قادرا على التغلب‬ ‫عل��ى أي صعوبات تتعلق بمجال الخب��رة واالحتكاك‪ ،‬أما الصعوبات‬ ‫الت��ي تتعل��ق بالمع��ارف وتكنولوجي��ا التدري��ب الرياض��ي وإمكانية‬ ‫تطبيقه��ا فهي تعود عل��ى إمكانيات المدرب وقدرات��ه وأيضا يعتمد‬ ‫على دعم إدارات الفرق والمنتخبات لفكر المدرب وتوجهاته‪.‬‬ ‫األجنبي ليس أفضل‬

‫موس��ى الفضيل��ي م��درب ش��اب حص��ل عل��ى فرص��ة‬ ‫التجرب��ة وكان��ت ل��ه رؤي��ة ف��ي ه��ذا الموض��وع وق��ال‪:‬‬ ‫أرى أن التدري��ب الكروي ليس بموضة ألني أح��ب اإلثارة والتحدي‬ ‫والمغام��رات وش��خصيا دخلت ه��ذا المجال لصن��ع التاريخ‪ ،‬ولكل‬ ‫مجتهد نصيب وأقوله��ا بمنتهى الصراحة أن المدرب األجنبي ليس‬ ‫أفض��ل من المدرب المحل��ي‪ ،‬ولكن يبقى هن��اك الفكر وحب العمل‬ ‫وكيفي��ة التعام��ل مع الالعبين من حيث الثقاف��ه الكروية والتكتيك‪،‬‬ ‫وفي حال��ة توفر كل متطلبات التدريب والجو المناس��ب واالهتمام‬ ‫بالم��درب الوطني وإعطائ��ه الثقة والحوافز كح��ال المدرب األجنبي‬ ‫س��يكون حاضرا في الس��احة الكروية س��واء على صعيد المنتخبات‬ ‫أو األندية المحلية‪.‬‬ ‫وعند س��ؤالنا له ع��ن الدورات التدريبية قال‪ :‬ال��دورات التدريبية‬ ‫له��ا دور كبير وفعال وخاصة إذا توفر فيها مختصون بمجال التعليم‬ ‫وتوف��رت أساس��يات التعلي��م للتطبي��ق الميدان��ي إلى جان��ب تعلم‬ ‫أساس��يات الكرة وكيفية التعامل مع جمي��ع فئات المجتمع‪ ،‬ومن‬ ‫صفات المدرب الناجح أن يكون له فكر عال وش��خصية متميزة وأن‬ ‫يكون ش��جاعا باتخ��اذ قرارات��ه وأن يحب التحدي ويؤم��ن بأن كرة‬ ‫القدم فوز وخس��ارة وقب��ل كل هذا أن يكون ملم��ا بكيفية التعامل‬ ‫مع جميع فئات الش��باب من ناحية صنع الغيرة والحماس والدفاع‬ ‫عن ش��عار الفريق ويزرع فيهم حب اللعبة واإلحساس بالمسؤولية‪،‬‬ ‫وكل��ي ثقة ف��ي المدرب الوطني وافتخر حينما أش��اهد مدربا وطنيا‬ ‫يقود منتخباتنا الوطنية‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫هل التدريب مرتبط بعمر معين‬

‫مصع��ب الضامري مس��اعد م��درب ناش��ئي نادي الس��يب ومدرب‬ ‫منتخبن��ا تحت ‪ 12‬عاما في موس��م‪ 2012‬والبالغ م��ن العمر‪ 25‬عاما‬ ‫أدل��ى بدلوه في هذا الموضوع أيضا قائال‪ :‬بمختلف مجاالت اإلبداع‬ ‫ف��ي الحياة‪ ،‬هنالك ش��خص موهوب وآخر أكاديم��ي‪ ،‬وهذا الحال‬ ‫ينطبق أيضا على مجال تدريب كرة القدم‪ ،‬في عالم كرة القدم نواح‬ ‫عدي��دة تلبي رغب��ات المدرب الطموح الذي يس��عى لتطوير مواهبه‬ ‫والوص��ول بها ألعلى المرات��ب‪ ،‬ومن وجهة نظ��ري أرى أن التدريب‬ ‫الك��روي إن لم يكن مصحوب��ا بتلك الرغبة الش��ديدة لالرتقاء بالكرة‬ ‫وبالفئ��ة الت��ي يدربها فإن��ه من المحتم��ل أن يحقق نجاح��ا مؤقتا‬ ‫ولك��ن هذا النجاح لن يس��تمر‪ ،‬ألنه يفتقد إل��ى الوقود الذي يحركه‬ ‫بهذا المش��وار الطويل‪.‬ومن يرى التطور الكبير الذي تش��هده الكرة‬ ‫العماني��ة رغ��م بطأها يدرك أن تطوير مدربي ك��رة القدم هو جزء ال‬ ‫يتجزأ من هذه المنظومة‪ ،‬ولكي يصبح هذا المشروع التطويري ذو‬ ‫فائدة مس��تقبلية فإن تطوير المدربين الشباب هو المحور الحاسم‬ ‫للحاق بالركب‪.‬‬ ‫وما نراه من اهتمام من االتحاد اآلسيوي في توصية االتحادات‬ ‫المحلية باألخذ بأيدي المدربين الشباب وتدريبهم وصقلهم‪ ،‬لهو خير‬ ‫مستقبال في قيادة األندية المحلية‬ ‫مؤشر على دور المدرب الوطني‬ ‫ً‬ ‫وحت��ى المنتخبات الوطنية في قادم األعوام‪ ،‬وأيضا ما يس��اعد على‬ ‫التنبؤ بهذا المس��تقبل المش��رق هو نجاح المدرب الوطني بنس��بة‬ ‫تف��وق ال���‪ ٪٨٠‬في كل المهم��ات التي أوكلت إليه‪ ،‬وهذا من ش��أنه‬ ‫أن يغير نظرة األندية واالتحاد في مسألة تعيين المدرب الوطني‪.‬‬ ‫وم��ن خ��الل التجرب��ة الت��ي خضتها ف��ي العدي��د من ال��دورات‬ ‫التدريبي��ة ف��إن أبرز الصعوب��ات التي يواجهها المدرب الش��اب هي‬ ‫نظ��رة االس��تهانة م��ن بع��ض المدربي��ن الكب��ار في الس��ن (وكأن‬

‫الملعب‬

‫البرزة ‪ -‬محمد الضبعوني‬

‫التدري��ب مرب��وط بعم��ر معي��ن!) وس��ؤاله مباش��رة ع��ن عم��ره؟‬ ‫وع��ن س��بب دخول��ه مج��ال التدري��ب؟ وكأنه وق��ع في ج��رم ما!‪.‬‬ ‫وفي بعض األحيان وأثناء المناقشات يستنكروا آراء المدرب الشاب‬ ‫ول��و كان على ص��واب‪ ،‬وال يتقبلوا منه أي اختالف ف��ي الرأي‪ ،‬وفي‬ ‫وقت االس��تراحة تجدهم ينعزلون ع��ن البقية حتى ال يختلطوا بهم‪،‬‬ ‫غالبا م��ا تجدها متعاونة‬ ‫وه��ذا ينطبق على فئ��ة دون األخرى التي ً‬ ‫ومش��جعة للمدربي��ن الش��باب وكأنهم يعملون في نف��س الطاقم‪.‬‬ ‫أم��ا من ناحي��ة المحاضرين فإنه ال توج��د أي صعوبات من طرفهم‬ ‫وعلى العكس هم دائما المش��جع األكبر في دخول المدرب لمجال‬ ‫التدري��ب وهو ش��اب‪ ،‬وعموما الش��هادة التدريبية دائما ما تش��به‬ ‫برخصة قيادة الس��يارة‪ ،‬إذ أنها الترخيص الذي يسمح للمدرب من‬ ‫التدري��ب بصورة رس��مية‪ ،‬ومن وجهة نظ��ري المتواضعة ال أرى أن‬ ‫الش��هادات التدريبية للمدرب هي مقياس لميزة أو مدعاة للتفاخر‪،‬‬ ‫ألن ك��رة القدم لعب��ة تعترف باألرقام واإلحصائي��ات‪ ،‬وهنا مقياس‬ ‫التميز‪.‬والمدرب العماني م��ن منظوري أعلى المدربين كفاءة وذلك‬ ‫ألن��ه يعمل ف��ي أحلك الظروف‪ ،‬حي��ث نجد في عال��م االحتراف أن‬ ‫المدي��ر الفن��ي لدي��ه طاقم يتكون من عدة أش��خاص‪ ،‬كل حس��ب‬ ‫تخصص��ه وهو عليه أن يدير هذا الطاق��م‪ ،‬أما المدرب العماني فهو‬ ‫المدير الفني وهو المدرب المس��اعد وهو مدرب اللياقة وهو مدرب‬ ‫التكتيك وهو مدرب الحراس‪ ،‬وفي ظل هذه التحديات تجده يعمل‬ ‫رغبة في رس��م لوحة فنية تجعل المتابعي��ن يصفقون له‪ ،‬فالمدرب‬ ‫وناجحا وأن يصل ألعلى مراتب‬ ‫متميزا‬ ‫العمان��ي قادر على أن يصبح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫السلم التدريبي ولنا في العديد من المدربين العمانيين خير مثال‪.‬‬

‫‪19‬‬


‫الملعب‬

‫موضة التدريب تلح‬ ‫على رغبات الشباب‪..‬‬

‫شهادات‬ ‫التدريب‬ ‫الكروي‬ ‫ليست‬ ‫مقياسا‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫للتميز‬

‫‪18‬‬


‫وجــــوه‬

‫واألخ��رى يحاول البحث عن فنانين جدد بأس��اليبهم المختلفة‪ ،‬حتى ال يتقيد‬ ‫بنمط فنان معين فيؤثر على طريقته في الرسم‪ ،‬ولديه مكان مهيأ للرسم فيه‬ ‫ويمارس فيه بقية مجاالت اهتماماتي‪.‬‬ ‫مشاركاته‬

‫أهم المشاريع‬

‫أم��ا أه��م المش��اريع فق��ال‪ :‬إنت��اج أول فيلم كرتون��ي عماني س��نة ‪2005‬م‪،‬‬ ‫وتحسين عدد من مقررات التعلم اإللكتروني بجامعة السلطان قابوس ووزارة‬ ‫التربي��ة والتعلي��م ووزارة التعلي��م العالي‪ ،‬برمجة مس��ابقة ثقافية جماهيرية‬ ‫بعنوان التحدي الكبير‪ ،‬العمل في مشروعات التحريك والتصميم طوال خمس‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫طريقة المصمم‬

‫وذك��ر عن طريقته في التصميم قائال‪ :‬أبدأ بالفك��رة وأبلورها في عقلي‪ ،‬وأقوم‬ ‫بالبحث في الكتب أو اإلنترنت أو في أي وس��يلة أخرى عن مواضيع لها عالقة‬ ‫بموض��وع التصمي��م وفكرته‪ ،‬وإخراج العمل بش��كله النهائي‪ ،‬ومن ثم تطبيق‬ ‫التصمي��م بأح��د برامج التصميم‪ ،‬وعرض التصميم على ش��ريحة اختارها قبل‬ ‫عرض العمل‪ ،‬كأساتذتي وبعض األصدقاء‪ ،‬وأقوم بالتعديل فيه إن لزم األمر‪،‬‬ ‫وأقوم برس��م رسومات مبدئية الس��تحضار أفكار جديدة بعد رؤية نماذج من‬

‫تنمية المهارة‬

‫تحدث منير عن تنمية مهارته قائال‪ :‬التس��لح بالمعرفة هو أهم الركائز لتنمية‬ ‫القدرة على توليد األفكار الجديدة وعلى التخيل وإثراء القريحة‪ ،‬كذلك دراس��ة‬ ‫مجال التصميم تس��هم بش��كل بالغ في تطور المستوى الفني‪ ،‬فالتصميم هو‬ ‫علم كبقية العلوم وله من القواعد واألسس ما لغيره‪ ،‬كما أن كثرة الممارسة‬ ‫والتدريب تس��اعدان على تقوية الحسن الفني وعلى اإلتقان‪ ،‬فالتدريب يصقل‬ ‫المس��توى الفني والمراس يقوي صاحب الفن مثلما تقوي الرياضة العضالت‪،‬‬ ‫مضافا إلى ذلك مش��اركة اآلخرين فنونهم واالحتكاك بذوي الباع الطويل في‬ ‫مجال االختصاص واالستفادة من تجاربهم وخبراتهم‪.‬‬ ‫فن المصمم‪..‬‬

‫قال منير عن فن التصميم‪ :‬أميل للرس��ومات التي تحمل فكرة ورس��الة والتي‬ ‫تحتوي على الخيال‪ ،‬والسبب في ذلك أن العمل الفني بشكل عام هو وسيلة‬ ‫إليص��ال األف��كار‪ ،‬وكلما اقترنت الفكرة الفذة م��ن التنفيذ المتقن خرج العمل‬ ‫بط��راز فن��ي رائع‪ ،‬أما الخيال فه��و ضروري أحيانا إلخراج الن��اس مما اعتادوا‬ ‫رؤيت��ه‪ ،‬إذ أن الفن��ان يصنع عالمه بنفس��ه وليس بالض��رورة محاكيا للواقع‪،‬‬ ‫ويصعب علي كوني أنا الرس��ام المفاضله بين أعمالي‪ ،‬فكلها مفضلة لدي‪ ،‬ألن‬ ‫لكل منها حكاية تربطني بها قد عشتها معها‪ ،‬وهذا االرتباط النفسي يجعلني‬ ‫أعيش اللحظة التي رس��مت فيها اللوحة عند رؤيتي لها‪ ،‬وأجدني أحيانا أميل‬ ‫للوح��ة األحدث ألنها تعكس المس��توى الفني والمعرف��ي الحالي إلى إن يأتي‬ ‫عمل جديد بفكرة جديدة ومهارات أفضل وربما تقنيات أحدث‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫وعن مشاركاته قال‪ :‬مشاركاتي في المحافل قليلة جدا‪ ،‬والسبب في ذلك قلة‬ ‫رس��وماتي وعدم تفرغي إلنتاج كم هائل من الرس��ومات خصوصا بعد دخولي‬ ‫لمج��ال التصميم ثالثي األبعاد‪ ،‬أما مش��اركاتي للمجتمع فهي كثيرة ومتعدد‬ ‫بدايته��ا كانت في العام ‪2006‬م تقريبا أش��ارك المجتمع فيها بالرس��ومات أو‬ ‫المس��ابقات الثقافية أو المساهمة في إخراج األنش��طة الفنية والترفيهية أو‬ ‫الثقافي��ة‪ ،‬ولدي عضوية في بعض المؤسس��ات غير الربحية‪ ،‬وتركيزي ينصب‬ ‫اآلن عل��ى إنت��اج مقاط��ع م��ن فيلم «قصاص��ة ورق» وه��و عبارة ع��ن فيلم‬ ‫متحرك»‪ »Animation‬ثالثي األبعاد يحكي قصة شابة مغامرة‪ ،‬تغير مجرى‬ ‫حياتها قصاصة ورق‪.‬‬

‫أعم��ال اآلخرين ومن خالل القراءات والمعلومات التي جنيتها خالل المرحلة‬ ‫الس��ابقة‪ ،‬ويعتمد وقت تنفي��ذ كل عمل على عوامل ع��دة منها‪ ،‬طبيعة ذلك‬ ‫العم��ل‪ ،‬ونوع��ه‪ ،‬والفكرة‪ ،‬واألدوات المس��تخدمة‪ ،‬والجو المحي��ط‪ ،‬والعامل‬ ‫النفس��ي‪ ،‬وغيرها من العوامل التي قد تؤثر إيجابا أو س��لبا في تحديد الوقت‬ ‫المستغرق في إنجازه‪ ،‬باإلضافة إلى المهارة والتمرس وتجاربي السابقة‪ ،‬فإن‬ ‫لم أقم بتجربة نش��اط معين‪ ،‬فذلك يس��تغرق مني وقتا كي اكتس��ب المهارة‬ ‫المطلوبة لتنفيذ العمل خصوصا في ضوء الوقت المبذول للتجربة والخطأ‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫وجــــوه‬

‫منير السليمي‪..‬‬

‫مصمم‬ ‫يرسم‬ ‫الخيال‬ ‫راق‬ ‫بذوق‬ ‫ٍ‬ ‫وإحساس‬ ‫فني رفيع‬ ‫البرزة – هيثم الحبسي‬

‫مصمم‪ ..‬عمله الفني بش��كل عام نتاج أفكار وخبرات ومعارف تبلورت في عقله‪،‬‬ ‫أراد أن يشارك بها اآلخرين ليشاهدوا ما في خياله فترجمها لصورة مرئية‪ ،‬وهو‬ ‫انعكاس لخياله وش��خصيته‪ ،‬ف��كل منا له طريقته في رؤية األش��ياء وتذوقها‬ ‫وتفسير رموزها‪ .‬منير بن مسعود السليمي‪ ،‬مواليد ‪1983‬م بوالية إزكي‪ ،‬موظف‬ ‫بجامعة السلطان قابوس‪ ،‬حاصل على درجة البكالوريوس تخصص تربية فنية‬ ‫من الجامعة‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫البداية‪..‬‬

‫‪20‬‬

‫يقول منير عن بدايته‪ :‬بدأت الدخول في التصميم الرقمي بعد دراس��تي لمواد‬ ‫التصميم الجرافيكي في قس��م التربية الفنية الذي تخصصت فيه‪ ،‬فبعد إلمامي‬ ‫بالقواعد الرئيس��ية واألس��س طبقتها على التصميم الرقمي‪ ،‬والذي كان تعلمه‬ ‫بالنس��بة ل��ي أمرا البد منه‪ ،‬حيث يعتب��ر التصميم والرس��م الرقمي نقلة كبيرة‬ ‫في الفن المرئي بش��كل عام‪ ،‬أما الرس��م فقد كان مالزما لي في جميع مراحل‬ ‫عمري‪ ،‬واكتش��اف الموهبة لدي ربما من خالل األنش��طة المدرسية باإلضافة‬ ‫إلى المشاركات في الفعاليات التي كانت تقام في قريتي‪ ،‬أما من اكتشفها فهو‬ ‫أحد أفراد عائلتي الذي كان يقف بجانبي وش��جعني حيث كان رساما أيضا وآثر‬ ‫أن ينقل تجربته لي‪.‬‬ ‫الصعوبات والتحديات‪..‬‬

‫أما الصعوبات والتحديات التي واجهها فقال‪ :‬بطبيعة الحال ال يخلو مجال من‬ ‫عقبات‪ ،‬وعلى المرء أال يقف أمامها بل يتخذها معبرا لتحقيق نجاحه‪ ،‬ومن أهم‬ ‫الصعوب��ات ه��ي وفاة والدي رحم��ه الله وأنا في مقتبل عم��ري والتبعات التي‬ ‫تل��ت ذلك من صعوبة في مواجهة ظروف الحياة‪ ،‬وهو ما دفعني لخوض غمار‬ ‫الفن لكي يكون وس��يلة للتعبير عن خلجات نفس��ي وطريقة لتأمين مصروفي‪،‬‬ ‫والصعوب��ات دائم��ا ما تمنحني الفرص��ة للتحدي والبحث عن الط��رق الجديدة‬ ‫لتجاوزها‪ ،‬وأذكر هنا قصة لمحاولتي تحريك شخصية كرتونية بالطريقة البدائية‬ ‫والصعوب��ة الت��ي واجهتن��ي قادتني إلى صن��ع جهاز التقاط مالم��ح الوجه بدل‬

‫اعتمادي على الطرق التقليدية أو شراء أحد المنتجات الجاهزة‪ ،‬كما أن الصعوبة‬ ‫التي واجهتني في بداية مش��واري لتعلم الرس��م الرقمي وعدم وجود من يأخذ‬ ‫بيدي دفعني إلى تعلم مجموعة من البرامج باإلضافة إلى تعلم عدد من لغات‬ ‫البرمجة تعلما ذاتيا في زمن ال يتجاوز ال�‪ 6‬أشهر‪.‬‬ ‫منير والتصميم‬

‫يتعام��ل مني��ر مع كثير م��ن البرامج أهمه��ا ‪ MudBox‬وهو ش��بيه ببرنامج‬ ‫‪ ZBrush‬ويس��تخدمه ف��ي ح��االت معين��ة‪ Aftereffects،‬ويس��تخدمه ف��ي‬ ‫التعديل على المشاهد بعد إخراجها من البرامج ثالثية األبعاد كتعديل األلوان‬ ‫ودمج المشاهد وغيرها‪ MotionBuilder ،‬لتحريك الشخصيات والمخلوقات‪،‬‬ ‫‪ Photoshop‬ويس��تخدمه لتعدي��ل الص��ور وإنتاج الرس��ومات ثنائية األبعاد‪،‬‬ ‫‪ ZBrush‬يس��اعده ف��ي نحت المجس��مات وتلوينها وتش��كيلها‪3D Studio ،‬‬ ‫‪ Max‬ويس��تخدمه ف��ي إنتاج الرس��ومات ثالثية األبعاد‪ ،‬وغيره��ا من البرامج‪،‬‬ ‫ويفض��ل اس��تخدامها جميعا فل��كل منها وظيفة معين��ة‪ ،‬درس منير تخصص‬ ‫التربية الفنية والذي يتوافق مع ميوله وأهدافه‪ ،‬وكان اختياره لهذا التخصص‬ ‫عن رغبة وقناعة على الرغم من التردد الذي كان ينتابه في البداية تحسبا ألقوال‬ ‫الن��اس‪ ،‬لكن ما أن بدأ في الدراس��ة أيقن أن الف��ن جزء مهم من حياة الناس‬ ‫والب��د من دراس��ة أصوله لتقديمه للن��اس بالصورة التي ينبغ��ي ويتوافق مع‬ ‫رؤاهم وما يعتقدونه‪ ،‬كما أن لكل ش��خص أن يختص في مجال معين يكون‬ ‫مس��ؤوال عنه‪ ،‬فهذا عندما يأتي االختصاص في مجال الهواية‪ ،‬وهذا ما دفعه‬ ‫لالستمرار في هذا المجال وسوف يبقى مواصال مشواره فيه‪ ،‬وكانت دراسته‬ ‫له��ذا التخصص في كلية التربية بجامعة الس��لطان قابوس‪ ،‬وما يميز دراس��ة‬ ‫تخص��ص التربية الفنية هو جمعها بين الجانب الترب��وي الذي يعنى بالجوانب‬ ‫التربوية وعل��وم النفس والتقييم والتقويم وقواعد إيص��ال المعلومة والعرض‬ ‫وغيرها‪ ،‬والجانب الفني الذي يشمل جانبه المهاري والمعرفي والوجداني أيضا‪،‬‬ ‫فهذا المزيج كان إضافة رائعة له ينعكس أثره على حياته بشكل يومي‪ ،‬قدوته‬ ‫كل شخص مثابر ناجح ذات مبادئ وقيم سامية‪ ،‬وفي الفن كل مبدع ذو ذوق‬ ‫راق وإحس��اس فني رفيع‪ ،‬وليس هنالك شخص محدد يتبعه لكن هناك عددا‬ ‫ٍ‬ ‫م��ن الفنانين من دول مختلفة من العال��م تلفت انتباهه أعمالهم‪ ،‬وبين الفينة‬


‫الراب أداء وليس غناء‪..‬‬ ‫أحسنوا الظن فالراب فن‬ ‫البرزة ــ أنوار البلوشية‬

‫يبحث الشباب دائما عن اهتمامات جديدة تستهويهم‪ ،‬حيث وجد‬ ‫فيصل بن أحمد الشبلي ضالته حين سمع ألول مرة مقطعا جديدا‬ ‫بكلمات لم يعتد سماعها في األغاني المنتشرة بمجتمعه‪ .‬يحكي ل�‬ ‫«الب��رزة» ما هو هذا الفن الجديد الذي جذبه وكيف بدأت حكايته‬ ‫حتى وصل إلى ما وصل إليه اآلن من إتقان‪.‬‬

‫فنون‬

‫الرابر فيصل الشبلي‪:‬‬

‫منه لتطوير أدائي عدا التجربة والمحاولة كنت أقوم باالستماع إلى‬ ‫الراب األجنبي أو العربي و أحاول مالحظة مواقع التأثير لدى الرابر‬ ‫اآلخرين‪ ،‬واالتجاهات التي يسلكونها إليصال رسالتهم وأبدأ بكتابة‬ ‫وتسجيل مالحظاتي‪ .‬كذلك لجأت لبعض المنتديات المختصة في‬ ‫ه��ذا المجال ولكن بصورة غير احترافية مبنية على تبادل الخبرات‬ ‫مع تواجد نوع من التحفظ بس��بب المنافس��ة والس��عي من أجل‬ ‫التميز لدى كل واحد‪.‬‬

‫أولى الخطوات‬

‫إثبات الذات‬

‫حدثن��ا ع��ن بدايات��ه في ه��ذا المجال قائ��ال‪« :‬أن��ا متخصص في‬ ‫الموس��يقى بجامعة السلطان قابوس‪ ،‬وكنت أملك موهبة الكتابة‬ ‫في البداية‪ ،‬ولكن بش��كل بس��يط حيث لم يكن جل اهتمامي بهذا‬ ‫المج��ال‪ ،‬وكنت أرى بأن الش��عر كان ينقصه الموس��يقى المالئمة‬ ‫التي تقدم��ه للناس‪ ،‬واألغاني الخليجي��ة تتمحور فقط حول الحب‬ ‫لذل��ك لم تك��ن تس��تهويني‪ ،‬لذلك لم أكن أس��مع األغان��ي وأميل‬ ‫إل��ى األش��عار‪ .‬و ف��ي الع��ام ‪2010‬م ب��ادر صدي��ق لي بإس��ماعي‬ ‫أغني��ة «راب»‪ ،‬وقته��ا لم أكن أعرف نوعية ه��ذا الفن وكان جديدا‬ ‫بالنس��بة لي‪ ،‬ولكن انجذبت إلى الموضوع المتناول في هذا األداء‬ ‫وطريقته‪ ،‬حيث لم أس��مع غناء وإنما هي كلمات موزونة ش��عرية‬ ‫ت��ؤدى بطريق��ة معينة‪ ،‬فالراب ه��و الفن الذي يجمع بين الش��عر‬ ‫وبين اإليقاع والموسيقى ولكنه يحاكي واقعا يعيشه الفرد بخالف‬ ‫األغان��ي الت��ي انحص��رت مواضيعه��ا ح��ول الحب‪ ،‬فالعال��م مليء‬ ‫بأحاس��يس أخرى‪ ،‬وأفراد يعانون من أمور أخرى هم بحاجة لمن‬ ‫يوصل أصواتهم ويش��عر بهم‪ .‬فبدأت بالبحث عن األغنية واألغاني‬ ‫المش��ابهة لها‪ ،‬وتكونت لدي خلفية كافية حتى أدخل هذا المجال‬ ‫وأبدأ فيه‪ .‬بس��بب عدم انتشار هذا الفن في مجتمعنا‪ ،‬لجأت إلى‬ ‫مواقع اإلنترنت‪ ،‬وبس��بب عدم وجود مرجع أس��تطيع االس��تفادة‬

‫ال��راب فن لم يعهده المجتمع العماني‪ ،‬يحدثنا الش��بلي عن وجهة‬ ‫نظ��ر األس��رة والمجتمع حول خوض��ه في هذا المج��ال‪« :‬بعد أن‬ ‫أتقن��ت األداء في ف��ن الراب بدأت بنش��ر األغاني في حس��اب عبر‬ ‫اإلنترنت باس��م مس��تعار دون الكش��ف عن هويتي‪ .‬استمر الوضع‬ ‫عل��ى هذا الحال حتى قمت بعمل أغني��ة تحت عنوان «‪ 26‬فبراير»‬ ‫حي��ث كانت األغنية تتحدث عن األحداث التي حدثت في الس��لطنة‬ ‫العام ‪2011‬م‪ ،‬أول ش��خص تعرف على صوت��ي كان والدي‪ ،‬وكانت‬ ‫ردة فعل��ه إيجابية جدا‪ ،‬ألن ما س��معه كان يحمل رس��الة هادفة‪،‬‬ ‫وبعدها انكشف الستار عني وتعرف الجميع علي عبر هذه األغنية‪،‬‬ ‫فل��م يك��ن هناك أي ج��دوى من إخف��اء هويتي بعد أن عل��م أفراد‬ ‫أس��رتي وعائلت��ي بذلك‪ ،‬وكان قلق��ي ينحصر ح��ول ردة فعل أفراد‬ ‫العائلة‪ ،‬وفي مجتمعاتنا العربية انتشر مفهوم الراب بصورة خاطئة‬ ‫بس��بب المؤدين العرب القدامى الذي��ن كان أداؤهم يحوي القذف‬ ‫والش��تائم‪ .‬ومن ذلك الوق��ت الزال المجتمع متمس��كا برأيه حتى‬ ‫اآلن وبنظرته السلبية للراب‪ ،‬ولكني أرى بأن الراب الصحيح الخالي‬ ‫من الش��تائم سيصل في يوم من األيام إلى المجتمع والدليل على‬ ‫ذلك وجود جمهور متنوع من ش��تى األعمار للراب العربي والعماني‬ ‫ويقوم��ون بدعمنا في هذا الفن‪ ،‬برس��ائلهم ومتابعتهم لكل ما هو‬ ‫جديد‪ ،‬وحضورهم لحفالتنا‪ ،‬ألنهم س��معوا م��ا نقدمه نحن وأحبوا‬ ‫مضمونه‪ .‬وهدفي من ممارسة هذا الفن إيصال صوتي لكل الناس‬ ‫وبذلك س��يتحقق هدفي األهم وهو التغيير»‪ .‬وأضاف‪« :‬لدي عدة‬ ‫مش��اركات‪ ،‬منها مش��اركتي ف��ي حفل بجامعة الس��لطان قابوس‬ ‫الذي ذهبت عائداته ألطفال التوحد‪ ،‬وأيضا شاركت في حفل العيود‬ ‫بصحار بتنظيم من جمعية المرأة العمانية وبلدية‬ ‫صح��ار‪ ،‬ول��دي ع��دة مش��اركات في مس��رحيات‬ ‫وحف��لت وتجمعات مع مؤدي الراب العمانيين»‪.‬‬ ‫نحو التغيير‬

‫ماذا تتمنى أن تكون في المستقبل‪ ،‬وهل هناك فنان‬ ‫مسرحي يعجبك وتتمنى أن تصبح مثله مستقبال؟‬

‫أمنيت��ي أن أحقق النج��اح والتفوق في دراس��تي هذا أوال‪ ،‬ألنني بالدراس��ة‬ ‫استطيع أن اصقل موهبتي عندما أكمل دراستي‪ ،‬والمسرح حلمي الكبير وأنا‬ ‫معجب بالفنان طارق العلي ألنه كوميدي يعرف كيف يجعلنا نبتسم ونضحك‬ ‫بأقصر الطرق وأيسرها وان شاء لله أكون ممثال مسرحيا مشهورا مستقبال‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة تريد أن تقولها في نهاية هذا اللقاء؟‬

‫أشكركم على الحضور ومشاهدة أعمالنا المسرحية وأنا سعيد اليوم بهذا‬ ‫اللقاء ألنه جريدة البرزة هي أول جريدة تقدمني للجمهور من خالل هذا‬ ‫اللقاء فشكرا لكم‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫أنني قادر على تنظيم الوقت وأعطي الدراسة أهمية كبيرة ويبقى التمثيل‬ ‫في الدرجة الثانية حاليا‪.‬‬

‫يق��وم بكتاب��ة الكلم��ات ويلحنها بنفس��ه‪ ،‬ع��ن المواضيع‬ ‫الت��ي يتطرق إليها في فنه قال الش��بلي‪« :‬أحاول دائما‬ ‫اختي��ار المواضيع الحساس��ة التي ال تتم مناقش��تها‬ ‫عادة‪ ،‬مشكلة البحث عن العمل والفقر‪ ،‬والتمسك‬ ‫بالمب��ادئ اإلس��المية‪ ،‬وع��دم االنج��راف خلف‬ ‫التط��ور دون وضع ح��دود النفت��اح المجتمع‬ ‫ألننا نندرج تحت المجتمعات المحافظة إلى‬ ‫حد ما ولدينا عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها‪،‬‬ ‫البد أن يخرج شباب من جيلنا يسعى إلى‬ ‫الحف��اظ على هذه العادات والمقدس��ات‪،‬‬ ‫وأتن��اول ه��ذه المواضيع س��عيا مني إلى‬ ‫تغيي��ر بع��ض الع��ادات الخاطئ��ة الت��ي تتم‬ ‫ممارستها‪ .‬وهذه كلمات من أغنية بعنوان ثالثة‬ ‫ماليين‪:‬‬ ‫رابر يعني صوت الشعب وأنا عارف‬ ‫لساني فنفسه ياكل لما أسكت عن شيء تفاصيله أنا شايف‬ ‫ماني خايف إني أكون مسجون‬ ‫يكفيني شرف إني شخص تكلم عن ثالثة مليون‬ ‫أيوا ثالثة مليون وأنا بأوجاع الكل حاس‬ ‫لو باأللماس يكسى جسمي بتظلو انتو همي‬ ‫كل ما اشتكى منكم شخص أحس إن طرفي ينداس‬ ‫بس يردعني مستقبل أخواني تردعني أمي‬ ‫وف��ي الخت��ام ق��ال‪« :‬أطمح إل��ى التغيير نح��و األفضل‪،‬‬ ‫وأتمنى أن يأخذ مجتمعنا فن الراب على محمل الجد‪ ،‬أريد‬ ‫الشعور بأن كلماتي أثرت وأحدثت تغييرا‪ ،‬وأكون سببا في‬ ‫زوال هموم الكثير من الناس الذين عشت معهم بمختلف‬ ‫األعمار‪ .‬طموح��ي أن أحدث تغييرا بصوتي وكلماتي ألني‬ ‫ش��خص أغ��ار عل��ى ب��الدي‪ .‬وأوجه ش��كري إل��ى البرزة‬ ‫على ه��ذه الفرص��ة التي فتح��ت المجال لمناقش��ة فن‬ ‫ال��راب العربي العماني‪ ،‬وكلمة أخي��رة أوجهها للمجتمع‬ ‫«أحسنوا الظن فالراب فن»‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫فنون‬ ‫نجم‬

‫نواف المعني‪..‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫موهبة مسرحية‬ ‫قادمة بقوة‬

‫‪22‬‬

‫البرزة ‪ -‬سعيد الهنداسي‬

‫يبهرك مع حداثة سنه التي لم تتجاوز خمسة عشر ربيعا‪ ،‬إال أن موهبته‬ ‫س��بقت عم��ره بكثي��ر‪ ،‬وجه مبتس��م ضح��وك من��ذ الوهلة األول��ى‪ ،‬ذكي‬ ‫بفطرت��ه‪ ،‬متمك��ن في فن التقلي��د لدرجة اإلبهار‪ ،‬إذا س��معت صوته من‬ ‫خلف الكواليس وهو يقلد رجال كبير الس��ن تظن أن الذي خلف الس��تارة‬ ‫رجل تجاوز العقد السابع أو الثامن من عمره‪.‬‬ ‫إن��ه الموهبة المس��رحية القادمة بقوة وبس��رعة إلى عالم المس��رح‪،‬‬ ‫ش��اهدناه وهو يقدم أصعب األدوار في مسرحية “قيس بن الملوح” مع‬ ‫أبطال المسرح العماني‪ ،‬فكانت هذه الكلمات حصيلة ذلك اللقاء‪.‬‬ ‫حدثنا بداية عن شخصيتك ودراستك‬

‫اسمي نواف المعني طالب في الصف العاشر من السويق‪.‬‬

‫متى بدأ معك حب التمثيل والمسرح تحديدا؟‬

‫كن��ت في بداياتي وأن��ا صغير أعش��ق تقليد أصوات الحيوانات وأش��اهد‬ ‫من حولي كبار الس��ن واعمل على تقليدهم فوجدت من أهلي تش��جيعا‪،‬‬ ‫وبعد دخولي المدرسة كنت أحب أن أشارك في جماعة المسرح وأنا اآلن‬ ‫أشارك في بعض األعمال المسرحية داخل المدرسة أو في المجتمع‪.‬‬ ‫من الذي رشحك للمشاركة بهذا العمل الكبير في‬ ‫مسرحية (قيس بن الملوح)؟‬

‫قدمت فرقة الشراع دعوة لمن يرغب بالمشاركة في هذا العمل وتقدمت‬ ‫م��ع مجموعة من الطالب بخاصة وأن العمل يحتاج إلى ممثلين يجيدون‬ ‫فن التقليد تحديدا والخفة في الحركة مع الضحك الكوميدي وش��اهدني‬ ‫المخرج فرحان هادي وأعطاني الدور الذي بصراحة كنت سعيدا في أدائه‬ ‫بخاصة وأنه يتطلب مجهودا وتقمص ش��خصية أخرى غير شخصيتك في‬

‫الحياة ولله الحمد أشاد الجميع بأدائي في المسرحية‪.‬‬ ‫كيف وجدت العمل مع الفرق المسرحية وهل واجهتك‬ ‫صعوبات في البداية؟‬

‫العم��ل مع مث���ل ه��ذه الفرق مم���تع ول��م تواجهن�����ي صع���وبات أبدا‬ ‫ألنه�����م ك���انوا مث����ل أهلي وكنا نتعام���ل كف���ريق عمل واحد وأس��رة‬ ‫واحدة فكنا بح���ق أس��رة واحدة متع���اونة متح��ابة يهمنا أن نقدم عمال‬ ‫ناجحا يحمل اسم الجميع‪.‬‬ ‫البعض يقول إن الهوايات ربما تكون على حساب دراسة‬ ‫الطالب وتحصيله الدراسي ماذا تقول أنت؟‬

‫الدراسة مهمة لي ألنها مست���قبلي والتم����ثيل هواية وأنا اع���تبر نفسي‬ ‫هاويا للتمثيل ولن تؤثر ه����ذه الهواية على دراس��تي إن شاء الله طالما‬


‫لدى هيبا المعمرية شغف كبير بعالم األزياء ورسمت‬ ‫لهــا خطا بــارزا في مجــال تصميم األزيــاء التقليدية‪،‬‬ ‫شغفها باألزياء جعلها تبعد تماما عن مجال تخصصها‬ ‫الدراســي فهــي خريجــة جامعــة الســلطان قابوس‬ ‫تخصــص علم المكتبات وألنها أرادت أن تبرز نفســها‬ ‫في مجال إدارة األعمال اختارت أن تحقق حلمها إلى‬ ‫واقــع كي تكون صاحبة أعمال يشــار إليهــا بالبنان‪..‬‬ ‫في األسطر المقبلة تفاصيل أكثر حول هيبا المعمرية‬ ‫وقصة نجاح مشروع دانة مسقط لألزياء‪.‬‬

‫إبداع شاب‬

‫اﻟﺒﺮزة �� ﺧﺎص‬

‫كيف بدأت الفكرة؟‬

‫بــدأت فكرة مشــروع تصميم األزيــاء العمانية بعدما‬ ‫تخرجــت من كلية اآلداب بجامعة الســلطان قابوس‬ ‫حيــث أحببــت أن يكــون لــي مشــروع خــاص أنفرد‬ ‫وأتميــز به‪ ،‬حيث أنني أحب إدارة األعمال وأرغب في‬ ‫إبــراز ذاتــي وصـــــقل شــخــصيتي وتنميــة هواياتي‬ ‫ومهاراتي وقدراتي‪.‬‬ ‫ونتيجــة حبي لألزياء وشــغفي بها فكرت أن يكون‬ ‫لي مشــروع خاص في مجال األزياء‪ ،‬ألصمم مختلف‬ ‫األزيــاء العمانيــة‪ ،‬باإلضافــة إلــى األزيــاء الخليجية‬ ‫والعربيــة‪ ،‬مــع عمل دراســات وابتكارات فــي األزياء‬ ‫وإظهــار جمــال الزي العمانــي األصيــل والتفاخر به‪،‬‬ ‫فكانــت انطالقة المشــروع فــي العــام ‪ 2011‬م وحتى‬ ‫يكــون يومــا مميزا اختــرت أن يكــون تاريــخ افتتاح‬ ‫المشروع هو تاريخ يوم ميالدي‪.‬‬ ‫ما هو دافعك لبدء هذا المشروع؟‬

‫بعدمــا تخرجت من جامعة الســلطان قابوس فكرت‬ ‫في إنشــاء مشــروع خــاص لــي وأحببــت أن أديرﻩ‬ ‫بنفســي وأشــرف عليه وأن تكــون لي مكانــة مميزة‬ ‫بالســلطنة أخدم فيها بلدي الغالي فعملت على تنمية‬ ‫هوايتي فــي تصميم األزيــاء‪ ،‬فأثبت نفســي بالعمل‬ ‫واإلبداع واإلصرار‪.‬‬ ‫ما هي الصعوبات والعقبات التي واجهتك‬ ‫في بداية المشوار؟‬

‫عــادة خالل المراحــل األولى من إنشــاء المشــروع‬ ‫تكون هناك عقبات فــأول تحد واجهني هو فهم ذوق‬ ‫المــرأة العمانية لألزيــاء واختيار األقمشــة واأللوان‬ ‫المناســــــبة والتصاميــم‪ ،‬ولكننــي كثيرا ما أستشــير‬ ‫األهــل واألصدقــاء وآخــذ بآرائهــم فتخطيــت هــذﻩ‬ ‫المرحلة بنجاح‪.‬‬ ‫كما أن اختيار المكان المناســب لعمل المشــروع‬ ‫كان من أولوياتي وأعتبرﻩ من عوامل النجاح فأحببت‬ ‫أن يكــون بالخويــر نظرا لوجــود مختلف مســتلزمات‬ ‫العروس في هذﻩ المنطقة‪.‬‬ ‫ما هي طموحاتك وخططك المستقبلية؟‬

‫ما هي أبرز اإلنجازات التي حققتها على‬ ‫الصعيد العملي؟‬

‫بفضــل من اللــه تعالــى تمكنت مــن المشــاركة في‬ ‫العديد من الفعاليات منها‪:‬‬ ‫مشــاركتي فــي العيــد الوطنــي ال‪ 42‬المجيــد‬ ‫ومشــاركة في )الحفــل الفني فرحة وطن( بمناســبة‬ ‫العيــد الوطنــي الثانــي واألربعين المجيــد من تنظيم‬ ‫الهيئة العامة لإلذاعــة والتلفزيون بالتعاون مع وزارة‬ ‫اإلعالم‪ ،‬ومشــاركتي في مهرجان مســقط السينمائي‬ ‫الســابع ‪2012‬م المقــام بفنــدق قصر البســتان‪ ،‬ولي‬ ‫مشــاركة في تقديــم مالبـــــس مذيعات ســلطنة‬ ‫عمان على القنــــوات المحلية‪ ،‬ومشــاركة أخرى‬ ‫فــي حفل تكريــم الفــائزين بجائزة الســلطان‬ ‫قابــوس لإلجادة في الخدمــات الحكومية‬ ‫اإللكترونيــة لعــام ‪2012‬م‪ .‬والمشــاركة‬ ‫في عــرض أزيــاء في حفــل )عالمك‬ ‫أنت( المنظم من قبل مؤسسة‬ ‫النــــــــجــاح بفـنــدق‬ ‫إ نتر كو نتيننتــا ل‬ ‫‪2013‬م‪.‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫أن تصــل تصاميــم أزيائــي لجميــع النســاء داخــل‬ ‫الســلطنة وخــــارجهــا وإبــراز جمــال الــزي العماني‬ ‫األصيل لشــعــــوب العالــم جميــــعا‪ ،‬والتوســع في‬ ‫المشــروع وإنشــــــاء معمــل خــاص أدرب فيـــــه‬ ‫الفتيــات الراغبات فــي تعــــلم فــن التصميـــم وتعلم‬ ‫الخياطة‪ ،‬والمشــاركة في المحـــافــل الدولية وأكون‬ ‫إحــدى الذيــن يمثلون الســلطنة فيــــها وأســهم في‬ ‫تعريف الشـــعوب باألزياء العمانية‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫إبداع شاب‬

‫صاحبة مشروع دانة‬ ‫مسقط لألزياء‪..‬‬ ‫هيبا المعمرية‪:‬‬ ‫صاحبة مشروع البدور لألزياء‬

‫بدرية الزدجالية‪ :‬المصممة العمانية‬ ‫ال تنافس ألنها تملك ما يميزها دائما‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫اﻟﺒﺮزة �� ﺧﺎص‬

‫‪24‬‬

‫نفحات من عبير الماضي وتراث الجدات واألمهات تعبق من‬ ‫بيــن ثنايا األزياء التي ترتديها الفتيات والنســاء من الجيل‬ ‫الحديث‪ ،‬بتصاميم تنفــرد بها المصممة بدرية بنت محمد‬ ‫الزدجاليــة‪ .‬حيــث تصمم الجالبيــات والدراعات بلمســات‬ ‫تقليديــة راقية وجذابة‪ .‬تهدف إلى جمــع الحرف التقليدية‬ ‫اليدويــة العمانية ودمجها مع األقمشــة العمانية األصيلة‬ ‫لتخرج بتناســق يجمع بين جميع محافظات السلطنة في‬ ‫زي واحد بمظهر عصري أنيق‪.‬‬ ‫تخصصــت في االتصاالت واإللكترونيــات‪ ،‬لكن الموهبة‬ ‫قادتها إلى مجال تصميم األزياء البعيد تماما عن تخصصها‪،‬‬ ‫حيث قالت‪ :‬لم ألتحق بدورات في مجال التصميم وأرى أن‬ ‫الدراســة ليســت مهمة لالحتراف بل كل ما يلزم المصمم‬ ‫هو اإلبداع وحب المجال‪ ،‬فالدراســة تســاعد على التطوير‬ ‫والتقــدم في مســتوى الفرد ولكن االحتــراف مرتبط بحب‬ ‫الشخص للمجال وتعلقه فيه‪ .‬ووصلت لمستوى جيد جدا‬ ‫من خالل الممارســة الدائمة لعملي ومتابعتي لكل ما هو‬ ‫جديد وانتقالي في محافظات الســلطنة المختلفة‪ ،‬وبحثي‬ ‫عــن األيدي العمانية الماهرة فــي صناعة الحرف التقليدية‬ ‫لدمجها في تصاميمي‪ .‬بدايتي كانت في تصميم الجالبيات‬ ‫والعبايات لــي وألخواتي في المناســبات واألعياد‪ ،‬وكانت‬ ‫تلقى إعجاب واستحسان الجميع‪ ،‬وكنت أتلقى على الدوام‬ ‫اإلطراء على ذوقي واختياري لألقمشــة المناسبة من قبل‬ ‫المحيطين بي‪ ،‬فخطرت ببالي فكرة إنشــاء مشروع خاص‬ ‫بي منذ ســنتين تقريبا‪ ،‬وبالفعل صممت مجموعتي األولى‬ ‫لألزياء وشاركت بها في معرض ملتقى المشاريع الصغيرة‬ ‫والمتوســطة‪ ،‬والحمد لله القت مجموعتي إقباال كبيرا من‬ ‫قبل الفتيات والنســاء وتوفقت في بيع المجموعة بالكامل‬ ‫خالل المعرض‪ ،‬ودل ذلك على نجاحي في أول خطوة لي‪.‬‬ ‫البريسم والحرير والشيفون‬

‫تتميز باستخدامها لألقمشة التراثية في تصاميمها ودمجها‬ ‫مع القصات الحديثة الدارجة‪ ،‬حيث تعمل عليها في المنزل‬ ‫وتعرضها مــن خالل المعارض‪ .‬وبذلــك تحدثت عن الدعم‬ ‫والمساندة حيث قالت‪» :‬الجهات الحكومية لها دور كبير في‬ ‫دعم المشــاريع الصغيرة والمتوســطة في ظل قيادة األب‬ ‫والقائد الحكيــم حضرة صاحب الجاللة الســلطان قابوس‬

‫بن ســعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاﻩ ــ ومن خالل النطق‬ ‫الســامي الذي تلفظ بــه جاللته لدعم المشــاريع الصغيرة‬ ‫والمتوســطة في ســيح الشــامخات‪ ،‬األمر الــذي منحني‬ ‫الدافــع للدخول في هذا المجــال واإلبداع فيه‪ .‬وأيضا يبرز‬ ‫دورها في الدعم المــادي والمعنوي وفتح المجال إلقامة‬ ‫المعــارض‪ ،‬ومســاندتها للملتقيــات الخاصة بالمشــاريع‬ ‫الصغيرة والمتوســطة‪ .‬إلى جانب الدعــم الذي تلقيته من‬ ‫قبل أصحاب الحرف العمانية العاملين على القطع اليدوية‬ ‫فقد كنت أتنقل من منطقة إلى أخرى في السلطنة للتعرف‬ ‫على الحرف المشهورة بها وأضيفها في تصاميمي‪ ،‬فاأليدي‬ ‫العمانيــة المبدعة هي الكفيلة فــي وصولي لهذﻩ المرحلة‪،‬‬ ‫وواجهت الكثير من الصعوبات بســبب عــدم تواجد القطع‬ ‫التي أحتاجها في المحالت المنتشرة في السلطنة وهم من‬ ‫وقفوا بجانبــي ووفروها لي بجهدهم ومن صناعة أناملهم‬ ‫المبدعة«‪.‬‬ ‫إبداع وتميز منفرد‬

‫تــرى بدرية أن مصممة األزياء العمانيــة ال تنافس غيرها‬ ‫من المصممات ألنها أبدعت في مجال األزياء ولكل منهن‬ ‫بصمة خاصــة تميزها عن غيرها‪ ،‬وأضافت‪» :‬ســر نجاحي‬ ‫هــو التوكل على الله وحبي لمجال التصميم الذي ينبع من‬ ‫قلبــي فــي كل قطعة أقوم بتصميمهــا وواجهت الكثير من‬ ‫الصعوبات‪ ،‬ولكني اســتطعت التغلب عليها من أجل إثبات‬ ‫قدراتي ونجاحي في التصميم‪ ،‬ومن المواقف التي ال أنساها‬ ‫وتبقى عالقة في ذهني‪ ،‬هي بســمة كبار الســن والفتيات‪،‬‬ ‫وفرحتهن عند رؤية القطع التي صممتها‪ ،‬نظرتهم عبرت عن‬ ‫امتنانهــم لي لما قمت به من إعادة للزمن الجميل وإرجاع‬ ‫الذاكــرة إلى الماضي‪ ،‬وهو مــا ترك بصمة مميزة ومنحني‬ ‫الدعم والحافز للمواصلة واالستمرار في مشروعي‪ .‬وأطمح‬ ‫أن أنتشــر علــى مســتوى الوطن العربي حتــى تتعرف كل‬ ‫الدول على التراث العماني الجميل واألصيل‪ ،‬ويصل صدى‬ ‫الحــرف واأليــدي العمانية الماهــرة أرجاء العالــم‪ .‬وأوجه‬ ‫كلمتي األخيرة إلــى كل فتاة طموحة بأن تتوكل على الله‪،‬‬ ‫فبالعزم واإلصرار وحب المجال الذي تبدع فيه سوف تصل‬ ‫إلــى النجاح‪ ،‬ســتجد كل األبواب مفتوحة‪ ،‬فقــط عليها أن‬ ‫تخطــو الخطوة األولى وســترى كل الخطوات المؤدية إلى‬ ‫النجاح تأتي إليها‪ ،‬وأقدم شــكري الخالص لكل من قدم لي‬ ‫الدعم والمساندة في مشواري«‪.‬‬

‫شغفي‬ ‫بتصميم‬ ‫األزياء‬ ‫أبعدني‬ ‫عن مجال‬ ‫تخصصي‬


‫فرحة وطن‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫‪27‬‬


‫فرحة وطن‬

‫إحتفاء بالعيد الوطني‬

‫مسقط تزدان‬ ‫بتشكيالت من‬ ‫األلعاب النارية‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫البرزة ‪-‬خاص‪ -‬تصوير‪ -‬اسماعيل الفارسي‬

‫‪26‬‬

‫ابتهاجا بالعي��د الوطني الثال��ث واألربعين المجيد‬ ‫ازدان��ت س��ماء محافظتي مس��قط وظفار مس��اء‬ ‫االثنين بتشكيالت مبهرة من األلعاب النارية‪.‬‬ ‫ففي محافظة مس��قط أقيمت ع��روض األلعاب‬ ‫النارية في واليتي السيب والعامرات ‪ ،‬فيما أضاءت‬ ‫بأشكالها المبهرة وألوانها الزاهية سماء سهل اتين‬ ‫ومركز البلدية الترفيهي بمحافظة ظفار وسط حضور‬ ‫كبير من المواطنين والمقيمين‪.‬‬


‫همس الشباب‬

‫التباطؤ‬ ‫والتسارع‪..‬‬ ‫فن كذب‬ ‫على الذات!‬

‫من��ذ فترة ليس��ت بالطويلة في عمر الحض��ارات‪ ،‬كنا نعد‬ ‫أنفس��نا لمواجهة خطر الصن��م الناطق القاب��ع في إحدى‬ ‫زوايا منازلنا‪ ،‬وكنا إذ نش��مر عن س��واعدنا للحيلولة دون‬ ‫انتشار األفكار الدخيلة على مجتمعاتنا ‪-‬المحافظة‪ ،-‬نوجد‬ ‫لجيلن��ا � دونما علم بذلك �� صراعا ي��كاد أن يكون أزليا مع‬ ‫تكنولوجيا ووسيلة معرفة اجتاحت عالمنا الصغير بأسره‪..‬‬ ‫كل من حولنا رحب بجهاز التلفزيون ‪ -‬آنذاك – ليكون رافدا‬ ‫س��ريعا من رواف��د الثقافة والمعرفة الجدي��دة‪ ،‬إال نحن؛‬ ‫كانت لمفكرينا ولمرتادي حقل التكنولوجيا في تلك الفترة‬ ‫رؤيته��م ‪-‬الخاصة بهم‪ ،-‬فهم ي��رون أن في هذا الجهاز أو‬ ‫في ذاك خطرا كبيرا على المجتمعات‪ ،‬خصوصا مجتمعاتنا‬ ‫النامية ‪ -‬كما كان يستحب أن يطلق علينا من قبلهم‪ ،-‬وأنه‬ ‫حري بن��ا أن نتجنب االحتكاك به واس��تخدامه‪ ،‬وكنتيجة‬ ‫حتمية لذلك‪ ،‬كان جلب هذا الجهاز من الس��وق العالمية‬ ‫على اس��تحياء أمر البد منه؛ إذ أن��ه ال يالقي ذاك القبول‬ ‫في مجتمعاتنا‪.‬‬ ‫تمر الس��نين وتتعاق��ب التوجهات ويب��دأ أولئك الذين‬ ‫صرحوا قبل س��نين عدي��دة بعدم جدوى تلك��م األجهزة‪،‬‬ ‫بالسقوط في فخ الكذب على الذات‪..‬ولكن هيهات‪ ،‬فلقد‬ ‫س��بقنا العالم اآلخر بكثي��ر فأتى بجهاز آخ��ر يفوق األول‬ ‫س��رعة ودقة كنتاج للحاجة الماسة من قبل مستخدمي‬ ‫الجه��از القدي��م إلى م��ا ه��و أفضل‪..‬في الجان��ب اآلخر‪،‬‬ ‫ب��دأ المتش��دقون رويدا رويدا يحبذون م��ا هو قديم مع‬ ‫التحفظ ويوجدون الذرائع والحجج الواهية أن الجديد في‬ ‫مجاله معقد وال يمكن ألفراد المجتمع أن يتقنوه ‪ -‬أقلها‬ ‫استخداما – ما لم يتقنوا القديم سلفا‪..‬وتأتي تلك الصورة‬ ‫متك��ررة‪ ،‬وال أس��تطيع الج��زم قطعا أنها موج��ودة حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬ولكن‪..‬ه��ل النتائ��ج المترتبة على ذلك هي التخلف‬ ‫والتقهقر؟‪ - ،‬من وجهة نظري المتواضعة – ال‪ ،‬على األقل‬ ‫لي��س وحدهما‪ ،‬فال أحد يس��تطيع أن ينكر تخوفه من ما‬ ‫ه��و جديد فهو يكاد أن يكون فطرة لدى اإلنس��ان‪ ،‬ولكن‬ ‫تخلفنا عن الركب والبقاء في المؤخرة ليس مرغوبا‪ ،‬فكما‬ ‫أن ع��دم التس��رع واإلنج��راف وراء ما ه��و جديد مطلب‬ ‫أساسيا‪ ،‬أيضا المغامرة والتجربة الحثيثة مطلب مرغوب‬ ‫ومستحب‪ ،‬خصوصا أن العالم يمشي بخطوات متسارعة‬ ‫نح��و تق��دم هائ��ل‪ ،‬والناجح ه��و من يتماش��ى مع ذلك‬ ‫دونما إخالل بالقيم والعقائد واألعراف‪..‬فالس��ؤال المهم‬ ‫اآلن‪ ،‬ه��ل فع��ال ما زلنا ننتهج هذا النه��ج – العتيق‪ -‬مع‬ ‫التكنولوجي��ا ؟ وه��ل ذاك النهج يؤثر تأثيرا مباش��را على‬ ‫المجتمع في الوقت الراهن؟‬

‫استميحكم عذرا فربما سوف أقفز فوق مراحل أرى بأن‬ ‫االس��تدالل بها يوجد تل��ك االزدواجية في المعايير التي ال‬ ‫يحتمله��ا هذا الموضوع‪..‬قبل فت��رة قصيرة‪ ،‬إلتقيت بأحد‬ ‫أصحابي في أحدى مقاهي الشاي المنتشرة اآلن‪ ،‬وبينما‬ ‫كن��ا مسترس��لين في الحديث ع��ن التكنولوجيا وتس��ابق‬ ‫الشباب حول اقتناء كل ما هو جديد في السوق العالمية‪،‬‬ ‫إذا بأحد الش��باب بجانبنا يعات��ب صاحبه من باب الطرفة‬ ‫على م��ا أظن‪ -‬قائال‪« :‬قبل أس��بوعين كنت تمتلك جهازا‬‫اش��ترى كالنا مثله ب أكس من الرياالت‪ ،‬فما لبثت تعود‬ ‫من إجازت��ك وإذا بجهاز جديد آخر في يدك‪ ،‬ويفوق األول‬ ‫سعرا وأناقة ؟!»‪ ،‬فانقطع الحديث بينهما ما إن جاء النادل‬ ‫بالشاي‪..‬‬ ‫بع��د أس��بوع من ه��ذا الموق��ف‪ ،‬وبينما كن��ت أقود‬ ‫الس��يارة صباح��ا في إحدى ش��وارع مس��قط‪ ،‬كدت أن‬ ‫أودي بحي��اة أحده��م أو أقلها أن أصيب س��يارته بعطل‬ ‫كبي��ر؛ إذ دخل فج��أة أمامي بصورة لم أتوقعها في ذلك‬ ‫الم��كان بال��ذات‪ ،‬وال��ذي فاجأني أنه لم يعر ل��ي انتباها‬ ‫حت��ى أصدرت ل��ه صوتا من بوق الس��يارة‪ ،‬ف��رد ملوحا‬ ‫بهاتف��ه النق��ال‪ ،‬أن اس��تمحيني ع��ذرا كن��ت اس��تخدم‬ ‫الهاتف أثناء قيادتي؟!‪ ..‬ال يكاد يمر يوما على مجتمعنا‬ ‫العماني ‪ -‬حماه الله‪ -‬وال تس��مع نبأ حادث بل حوادث‬ ‫ينت��ج عنها وفي��ات وإصاب��ات بالجملة‪..‬ولذلك أس��باب‬ ‫تجمل في قائمة طويلة مرشحة لالزدياد‪ ،‬ومن شدة ما‬ ‫عانينا من بش��اعة هذه الصورة؛ ألفها المجتمع وأصبح‬ ‫نبأ الحادث نبأ عابرا‪ ..‬في الجانب اآلخر‪ ،‬ال يستطيع أحد‬ ‫أن ينكر ال��دور الذي تقوم به جل المؤسس��ات المعنية‬ ‫باألمر بل وأحيانا غير المعنية في س��بيل الحد من تلكم‬ ‫الخسائر في األرواح والمرافق العامة‪..‬بيد أن‪ ،‬لن يكون‬ ‫في مقدور المجتمع أن يعين ش��رطيا يتتبع مس��ير كل‬ ‫مركبة في الش��ارع ‪ -‬فهذا محال‪ -‬ولن تستطيع وسائل‬ ‫اإلعالم أن تقوم بدور سائق المركبة توجهه في كل حل‬ ‫وترحال‪ ،‬وقس على ذلك كل المؤسسات‪..‬‬ ‫الوع��ي ثم الوعي ث��م الوعي‪..‬من المس��ؤول عن وعي‬ ‫الف��رد في المجتمع؟! هل هو الفرد نفس��ه أم هي الفئة‬ ‫المثقفة في المجتمع؟!‪ ..‬ال أحد يس��تطيع أن ينكر أن ما‬ ‫بني على خطأ فسينعكس سلبا مستقبال‪ ،‬وهذا ما يفسر‬ ‫حال تس��ابق شبابنا الس��تخدام التكنولوجيا بصورة تكاد‬ ‫أن تصب��ح ظاهرة مجتمعية لها ما له��ا وعليها ما عليها‪..‬‬ ‫فالهواتف الذكية أصبحت تنتشر كالنار في الهشيم‪ ،‬وألنها‬ ‫فع��ال توفر تلك الميزات التي يحتاجها أي فرد في أي بيئة‬

‫كان��ت‪ ،‬كان الحراك المجتمعي نحوه��ا أمر مفروغ منه‪..‬‬ ‫لكن المالحظ اآلن‪ ،‬أن الناصحين ومن يشغلون مناصب‬ ‫التفقيه في هذا المجال روجوا لهذا الحراك بصورة إيجابية‬ ‫عندما وجدوا أنفس��هم مجبرين على ذلك؛ س��واء لضغط‬ ‫األسواق العالمية أو للتوجهات المجتمعية‪ ،‬متناسين تلك‬ ‫الفجوة الهائلة بين ما يحمله الهاتف اآلن وبين ما يحمله‬ ‫التلفزيون – مثال‪ -‬في فترة خلت‪.‬‬ ‫من لم يتقن اس��تخدام التلفزيون والحاس��وب بصورة‬ ‫تمكن��ه من إيجاد جدار يحمي��ه من الغزو الثقافي أو حتى‬ ‫من نفسه قبل عقدين‪ ،‬بديهيا‪ ،‬حتى وإن فقه فن الضغط‬ ‫على اآلزرار اآلن‪ ،‬فلن يحمي نفسه من تبعات ذلك‪..‬لو أن‬ ‫هذا الذي يستخدم الهاتف اآلن وهو يقود سيارته ‪ -‬سواء‬ ‫كان لوحده أو يحمل أرواحا آخرى معه‪ -‬أتقن وتعلم متى‬ ‫ومكان��ا‪ ،‬أتراه أقدم‬ ‫زمانا‬ ‫ً‬ ‫يس��تخدم التكنولوجيا الحديث��ة ً‬ ‫عل��ى ذلك؟!‪ ،‬جاهل الش��يء أو ناقص المعرفة فيه ضال‬ ‫ف��ي حالته وهذه حالة اس��تثنائية‪ ،‬لكن العارف بالش��يء‬ ‫ومتجاه��ل ل��ه مغضوب علي��ه‪ ..‬أين نصنف أنفس��نا في‬ ‫ٌ‬ ‫هذه الحالة يا ترى‪ ،‬أليس من المجحف بحق أنفس��نا أن‬ ‫نكون في إحدى الفئتين؟! أليس من حقنا أن نستخدمها‬ ‫استخداما إيجابيا نحفظ به أنفسنا واآلخرين‪..‬‬ ‫كل ال��ذي تقدم ل��ن يغفر ألحدهم عندم��ا يزهق حياة‬ ‫آخر بغية إرس��ال رس��الة أو اس��تكمال محادثة‪ ،‬هنا فعال‬ ‫تستصغر عظمة الموت لسببه!! فمن منا يوقف حزن أم‬ ‫ثكل��ت بموت وليدها ومن من��ا يمنع يتم وليد من فقدان‬ ‫أبويه ومن منا يوقف ترمل زوجة لفقدان بعلها؟!‪ ..‬الصورة‬ ‫أصبح��ت واضحة‪ ،‬والقضي��ة هي قضية رأي ع��ام‪ ،‬والذي‬ ‫يموت هو ابن مجتمع‪ ،‬ال غنى عنه وال استغناء‪ ،‬وما مهما‬ ‫كانت األسباب والمسوغات لمثل هذه الظواهر‪ ،‬يبقى أنه‬ ‫من واجب الجميع وبال استثناء أن يشارك في الحل‪ ،‬وهذا‬ ‫ال يتطلب جهدا كبيرا‪ ،‬فقط حافظ على االس��تخدام األمثل‬ ‫للتكنولوجيا ففي ذلك حفظ ألعراض وأرواح اآلخرين‪..‬‬ ‫ال من��اص م��ن التك��رار‪ ،‬والق��ول أن��ه م��ن ال يتق��ن‬ ‫التكنولوجيا ومن يتقنها ولكن ال يحسن استخدامها سواء‪،‬‬ ‫وأن العالم لن يتوقف عند نقطة معينة‪ ،‬والجديد قادم إلينا‬ ‫دون أن يعير لنا انتباها أو لس��لوكياتنا معه‪ ،‬فهو جماد ال‬ ‫يفهم لغة المشاعر واألحاسيس‪..‬نظرة للمستقبل ملؤها‬ ‫التفاؤل تفي بالغرض‪ ،‬فالتكنولوجيا عالم رحب‪ ،‬ومن يتقنها‬ ‫استخداما البد يوما أن يحسن استخدامها سلوكا وإتقانا‪،‬‬ ‫فهي وقفة صادقة مع ذواتنا تحفظ الكثير من مكتسباتنا‪..‬‬ ‫ماجد بن شيخان بن صالح السيابي‬

‫خواطر أنثوية‬

‫هروب‪:‬‬

‫أتصنع القوة‬ ‫وعدم المباالة‬ ‫حين يأتي يمينا‬ ‫أشيح بوجهي يسارا‬ ‫وحين يأتي يسارا‬ ‫أشيح بوجهي يمينا‬

‫ماذا عساي أن‬ ‫أفعل؟‬

‫أنا فتاة تقترب من الثالثين‬ ‫وأنت ذاك الطويل الوسيم‬ ‫الممتلئ رجولة وكبرياء‬ ‫لم تتجاوز العشرينيات‬ ‫األولى‬ ‫ماذا تهوى بأنثى مثلي‬ ‫تهوى الشعر‬ ‫والبحر‬ ‫والغروب‬ ‫وصوت المطر‬ ‫وفصل الورد والفراشات‬ ‫وتطارد النوارس‬ ‫على الشاطئ‬ ‫وتحلم بسرقة جناحيها‬

‫استسالم ليس عجزا‬

‫لو قلت اليوم لدموعي‬ ‫اهربي بعيدا إليه‬ ‫اخبريه عن احتياجي‬ ‫لصدره‬ ‫لصوته الحنون‬ ‫وللكلمة األحن‬ ‫«أحبك»‬

‫ال أدري ماذا يعتريني‬ ‫االن تحديدا وأنت بعيدا‬ ‫عني ولكن كل ما أشعر‬ ‫به أن أناملي يخدشها برد‬ ‫غريب ال أعلم من أين يأتي‬ ‫ولماذا يتربص بي غدرا‪..‬‬ ‫خوف مزروع في فجوات‬ ‫قصبتي الهوائية يسد‬ ‫منافذ العبور للع���الم‬ ‫وكأنه يخبرني أن أكف‬ ‫الشهيق بك‬ ‫أنثى‪:‬‬

‫عائشة عيسى القرطوبية‬ ‫صحم‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫ومضة‪:‬‬

‫أي ذنب اقترفته حين‬ ‫صدقت‪..‬أنه حين ينبض‬ ‫قلبي بكل قواه وقد اقترب‬ ‫منه شخص مجهول‬ ‫دخيل على عالمه أن هذا‬ ‫النبض هو إشارات الحب‬ ‫الذي سمعت عنه‪..‬الذنب‬ ‫أنني قدست الحب كثيرا‬ ‫جدا وظننت أن الرجال‬ ‫كلهم أبطال‬

‫ولكني حين يأتيني حبك‬ ‫من كل الجهات‬

‫لتعيش حرة‬ ‫اعترف امتلك عينين‬ ‫جميلتين‬ ‫وشفتين بريئتين‬ ‫ووجنتين كالزهر‬ ‫وأحالما متكدسة‬ ‫تصيبني بالذبول‬ ‫وأفكارا مجنونة‬ ‫وقلبا مضطربا‬ ‫وعالما سريا‬ ‫لن تطاله‬ ‫حتى لو أحببتني‬ ‫طوال عمرك‬ ‫فيني عيوب‬ ‫ال أنكرها‬ ‫قلبي الكبير‬ ‫وخوفي‬ ‫وجرأتي‬ ‫وحناني‬

‫وحب التملك الالمحدود‬ ‫ربما ترى بعضها‬ ‫أنثوية جدا‬ ‫ولكني آراها‬ ‫سجنا‬ ‫وعقابا وجنونا‬ ‫ومنفى‬ ‫كتب عليه‬ ‫ممنوع االقتراب‬ ‫من هذه األنثى‬

‫تمني‪:‬‬

‫كبرياء‪:‬‬

‫لستن كائنات سماوية‬ ‫ال تقترفن األخطاء‬ ‫ولم تخلقن من شجر‬ ‫الجنة‬ ‫انتن كالنار والماء‬ ‫وأمنيات تتوسط بينهما‬

‫هي أنثى‬ ‫ال يختص بهذا عرق وال‬ ‫لون وال وطن‬ ‫فقط هي أنثى‬

‫‪29‬‬


‫‪28‬‬

‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫فرحة وطن‬


‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ,‬ﺷﻬﺮﻳﺔ ﺗﺼﺪرﻫﺎ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻠﺤﻠﻮل اﻹﻋﻼﻣﻴﺔ اﻟﻤﺘﻔﺮدة‬

‫‪31‬‬


‫عالمنا‬

‫البرزة‬ ‫أسبوعية شبابية تصدر عن العالمية‬ ‫للحلول اإلعالمية المتفردة‬

‫طيور‬ ‫تطير بال‬ ‫توقف‬ ‫ألكثر‬ ‫من ستة‬ ‫أشهر‬ ‫االربعاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ - 2013‬البرزة ‪ /‬العدد ‪7‬‬

‫لوس أنجلوس – مونتي مورين‪ -‬ترجمة ــ خالد طه‬

‫‪30‬‬

‫بعد تركيب شاشات إلكترونية صغيرة لستة من أفراد الطائر‬ ‫المعروف باسم «سمامة الصرود» (باإلنجليزية «‪Alpine‬‬ ‫‪ ،)”swift‬يقول الباحثون إنهم ش��عروا بالصدمة والدهشة‬ ‫عندما اكتش��فوا أن هذه الطي��ور المهاجرة قد طارت بدون‬ ‫توقف لمدة ‪ 200‬يوم‪.‬‬ ‫ه��ذا صحي��ح‪ ،‬فقد ظل��ت الطي��ور محمولة ج��وا لمدة‬ ‫أكثر من س��تة أشهر‪ ،‬تأكل وتش��رب وتنام وهي في وضع‬ ‫الطيران‪ .‬وقد قام علماء سويسريون مؤخرا بنشر نتائجهم‬ ‫في مجلة “‪.”Nature Communications‬‬ ‫ومنذ س��بعينيات القرن الفائ��ت‪ ،‬تكهن علماء الطيور أن‬ ‫اب��ن عم طائر “س��مامة الصرود” األصغر المعروف باس��م‬ ‫“الس��مامة الش��ائعة” (باإلنجليزي��ة “‪)”common swift‬‬ ‫ظل محموال على الهواء معظم العام‪ ،‬رغم أن هذا المفهوم‬ ‫يستند باألساس على بيانات رادار قصير األجل‪.‬‬ ‫في الحقيقة‪ ،‬الحيوانات المائية فقط‪ ،‬مثل الدالفين‪ ،‬هي‬ ‫الت��ي ثبت أنها قادرة على مثل هذا الس��فر الطويل األجل‪.‬‬ ‫(بخالف اإلنس��ان‪ ،‬ين��ام الدولفين عن طري��ق إراحة جانب‬ ‫واحد من جانبي دماغه في المرة) ‪.‬‬ ‫ولكن ف��ي اآلونة األخيرة‪ ،‬قام باحثون في معهد الطيور‬ ‫السويسري ومن جامعة بيرن للعلوم التطبيقية بأسر ستة‬ ‫طيور م��ن نوع “س��مامة الصرود” قبل هجرتها الس��نوية‬ ‫إل��ى غرب أفريقيا‪ .‬وقد ت��م تزويد كل طائر من هذه الطيور‬ ‫بشاشة إلكترونية مثبتة على جسده حجمها أصغر قليال من‬ ‫طابع البريد‪ .‬وهذه األجهزة تستخدم ضوء الشمس لتتبع‬ ‫موقع الطائر‪ ،‬وتقوم أيضا بقياس التغيرات الحادثة لموقع‬ ‫وحركة جسم الطائر‪.‬‬ ‫وعندما عادت الطيور إلى سويس��را بعد ذلك بس��تة إلى‬ ‫سبعة أش��هر‪ ،‬تم إعادة أس��ر ثالثة منها وتحميل البيانات‬ ‫الموج��ودة باألجه��زة المثبتة به��ا‪( .‬كان م��ن الصعب جدا‬ ‫تثبيت شاشات مزودة بأجهزة بث إذاعي على جسم الطائر‬

‫‪200‬‬ ‫يوم المدة التي يمكن لهذه‬ ‫الطيور الطيران متواصال‬ ‫وهذا يعنى أن الطائر ينام وهو‬ ‫يحلق في الهواء أو أنه يظل‬ ‫مستيقظا طوال هذه الفترة‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫محمد بن عيسى الزدجالي‬

‫الرئيس التنفيذي‬ ‫أحمد بن عيسى الزدجالي‬

‫رئيس التحرير ‪:‬‬ ‫سيف بن سليمان المزيني‬

‫أسرة التحرير ‪:‬‬ ‫أنوار بنت عبدالعزيز البلوشية‬ ‫أسامة بن حسين الفضلي‬ ‫هيثم بن سعيد الحبسي‬ ‫محمد بن خليفه الضبعوني‬

‫التصوير ‪:‬‬ ‫قسم التصوير بالدار‬

‫اإلعالنات ‪:‬‬ ‫أرشنا أنيل‬ ‫شهاب ساقب‬

‫التصميم واالخراج‪:‬‬ ‫أسامة عبد العزيز الجاويش‬

‫للتواصل ‪:‬‬ ‫مباشر ‪- 24726601 :‬‬ ‫‪24817090‬‬ ‫فاكس ‪24811722 :‬‬

‫البريد اإللكتروني ‪:‬‬ ‫‪Albarzah12@gmail.com‬‬

‫الطباعة والتوزيع ‪:‬‬ ‫دار مسقط للصحافة‬ ‫والنشر والتوزيع‬

‫ألنها س��تكون أثقل من أن يس��تطيع الطائ��ر حملها)‪ .‬وفي‬ ‫البداية‪ ،‬قال كبير معدي الدراسة عالم الطيور فليكس يكتي‬ ‫إنه اندهش عندما نظر إلى البيانات‪ ،‬حيث يبدو من البيانات‬ ‫أن الطيور منذ أواخر س��بتمبر وحتى أوائل الربيع لم تتوقف‬ ‫ع��ن الحركة‪“ .‬ل��م يكن يخطر ببالي احتم��ال أن تكون هذه‬ ‫الطيور لم تتوقف أو تس��ترح في مكان ما على األش��جار أو‬ ‫المنحدرات‪ .‬لقد شعرت بدهشة كبيرة”‪.‬‬ ‫لقد كان ما وجده يكتي وزمالؤه هو أنه أثناء النهار كانت‬ ‫قياس��ات نش��اط الطيور تظهر أنها ال تس��تقر عل��ى األرض‪.‬‬ ‫وأيض��ا‪ ،‬في الليل كانت الطيور تقلل بش��كل كبير من رفرفة‬ ‫أجنحتها وكانت تبدو في وضع انزالق (كالطيران الش��راعي)‬ ‫لمسافات طويلة‪.‬‬ ‫وكيف كانت تأكل وتشرب؟‬

‫تتغذى طيور «س��مامة الص��رود» على ما يع��رف بالعوالق‬ ‫الجوية‪ ،‬مثل الحشرات الجرثومية والعناكب التي تكتسحها‬ ‫الرياح العاتية إلى السماء‪ .‬ويعتقد العلماء أن الطيور تحصل‬ ‫على كثير من الماء الالزم للشرب من هذه الفرائس‪ ،‬ولكنها‬ ‫أيض��ا قادرة على التق��اط المياه من الب��رك والبحيرات أثناء‬ ‫طيرانها‪ ،‬مثل أطيار السنونو‪ ،‬كما يقول يكتي‪.‬‬ ‫وقد بدأت رحلة الهجرة الس��نوية مباش��رة بعد موس��م‬ ‫التزاوج في أوروبا ويبدو أنها اس��تمرت طوال فصل الشتاء‬ ‫ف��ي أفريقيا‪ .‬وعندما بدأت الطيور في العودة إلى أوروبا في‬ ‫الربي��ع وعبرت الصحراء الكبرى‪ ،‬عندئذ فقط يبدو أنها كانت‬ ‫تأخذ فترات راحة قصيرة‪ .‬قال يكتي‪« :‬أعتقد أن ذلك له صلة‬ ‫بم��وارد الغذاء المح��دودة في الجو»‪ .‬ولك��ن يبقى من غير‬ ‫الواضح لم��اذا تختار الطيور إنفاق كل ه��ذه الطاقة الهائلة‬ ‫في الرحالت الطويلة‪ .‬يقول يكتي‪“ :‬ال نستطيع سوى التأمل‬ ‫والتفكي��ر فق��ط في ما هي فائ��دة البقاء ف��ي الجو كل هذا‬ ‫الوقت؟ هل هو لتجنب الوقوع كفريسة؟ تجنب الطفيليات؟‬ ‫ال نعرف”‪.‬‬ ‫خدمة تريبيون ميديا خاص بالبرزة‬

‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12‬‬ ‫‪albarzah12@gmail.com‬‬ ‫‪00968 99022114‬‬ ‫‪74010C03‬‬


32


Albarzah newspaper 20 11 2013