Page 1


‫هائة !ن سكظدا؟افة الإاللللاء‬ ‫غيير؟ا عي!كا‬

‫ا!ائا ‪ 4‬ي!خ!‬

‫تعديي الشي!خع‬ ‫ككدل!‬

‫ببن !ك!ل! المليئ‬

‫جهـاد‬

‫ال!غ!يم‬

‫إِالنرتائى‬ ‫‪++‬‬

‫ا!ثمححصف!‬


‫!!"‬ ‫مالة‬

‫ملأ‬

‫عظعا؟افة‬

‫الاسلا"‬

‫غي!ه ا مج!كا التا أي!‬


‫!لمحومّحيمْ!!‬

‫بمنوآللّههصا‬

‫جمؤقلّ!غمَرُقيلى‬

‫الّصبَة‬

‫ا‬

‫‪ 4‬أهـ‪2515-‬‬

‫الأ‬

‫رقم‬

‫!‬

‫ازفىلى‬

‫م‬

‫‪0102 /‬‬

‫الإيك اع ‪16711 4‬‬

‫الترقي!ا الدولى ‪789 - 779 - 942 - 161 - 0 4‬‬

‫كئماؤأقَؤفا‬ ‫خض(بر‪،،‬‬

‫لل!ب!‬

‫!ا!ن!قنه‬

‫الإد ارة ‪6 4‬‬

‫‪ 15‬ش‬ ‫ف‬

‫‪ /‬ت‬

‫‪5‬ش‬

‫‪55‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 5‬ا‬

‫‪1‬‬

‫‪67 - 4 47‬‬

‫مايو‬

‫‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪668‬‬

‫‪1 0 1‬‬

‫ابق البيطارخلصْ‬ ‫‪/‬‬

‫!ا‬

‫‪.‬‬

‫شبرا الخيمه‬

‫‪ - 4 471 55 60 /‬م ‪227195 /‬‬

‫ت‬ ‫موقعنا‬

‫وأيتولأي!‬

‫ا‬

‫‪0 1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪.‬‬

‫لجامع الأزهر‬

‫‪!017‬ا ‪251‬‬

‫‪!،‬لى اللإنتونقا‪4‬‬

‫ي!ه‬ ‫ي!‬

‫(‪،‬‬

‫‪ 5 !. ،‬ط !‬

‫"ا‬

‫‪،‬‬

‫*‬

‫‪ !.‬ه ط‬ ‫‪3‬‬

‫ول‬

‫‪!4‬‬ ‫ا‬

‫اليقين‬

‫‪-‬‬

‫ول "‬

‫ا‬

‫*‪4 *3‬‬

‫‪ 3‬ح‬

‫"‬

‫‪3‬‬

‫!س "‬

‫ح‬

‫لي‬

‫‪:‬‬

‫ا‬

‫أ‬

‫*‬

‫يط ل!‬ ‫‪-‬‬

‫لتو أي!‬

‫لتْنب النيمة‬

‫المرينة‬

‫المنو ‪44‬‬

‫مصتب!‬

‫ال!تنامد ‪ -‬با؟لمدصن!‪،‬ية‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫لي كي‬

‫لي‬

‫مرينةْ‬

‫ند‪4‬‬

‫‪4‬‬

‫‪44731824‬‬

‫‪4‬‬

‫‪30027. 4‬‬

‫‪062 4‬‬

‫هـ‪.6934‬‬


‫‪، 00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪ 4‬ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫اي!‬

‫تق!يم‬

‫الحمد‬

‫للّه‬

‫‪،‬‬

‫والصلاة‬

‫رسول‬

‫والسلام على‬

‫اللّه‬

‫!ص‪.‬‬

‫وبعد‪:‬‬

‫لقد قام المؤلف‬

‫الأستاذ جهاد‬

‫الباحث‬

‫أساتذة التاريخ الأمريكان ويدعى‬ ‫‪ 50‬ا سخصية‬

‫ْ("ا سخصية‬ ‫قائمة المائة‬

‫إلا‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫باعتباره أكثر‬

‫أن الباحث التاريخي جهاد‬

‫يميز في الشخصيات‬ ‫وأعظم‬

‫يرى‬

‫فيها المؤرخ‬

‫البشري عبر جميع‬

‫!‬

‫الشخصيات‬

‫الترباني‬

‫دليل على‬

‫ذلك‬

‫وضع‬

‫قام بإخراج‬

‫الأمريكي‬

‫العصور‬

‫والأزمنة‬

‫تأثيرًا‬

‫في‬

‫كتابٍ يذكر‬

‫من وجهة‬

‫‪،‬‬

‫حيث‬

‫نظره أنها أعظم‬

‫على‬

‫وضع‬

‫رأس‬

‫أن المؤلف الأمريكي لم‬

‫والطالح ولا بين العظيم والمجرم‬

‫مجرمًا مثل جنكيزخان‬

‫فيه‬

‫تاريخ البشر‪.‬‬

‫رأى غير ذلك حيث‬

‫التي اختارها بين الصالح‬

‫أنه‬

‫هذا المبحث‬

‫البروفيسور مايكل هارت‬

‫في التاريخ الإنساني‬

‫في التاريخ‬

‫الترباني‬

‫بتصنيف‬

‫نظرًا لأن أحد‬

‫‪.‬‬

‫في قائمة المائة الاكثر تأثيرًا‬

‫في التاريخ‪.‬‬

‫كما وضع‬

‫النازي هتلر كأحد‬

‫إضافة إلى بوذا الذي رأى‬

‫المائة‬

‫ص!‬

‫وألىْ‬

‫يتقدم على رسول‬

‫أكثر الشخصيات‬

‫الكاتب‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫الأمريكي‬

‫تأثيرًا‬

‫في التاريخ أيضا‪.‬‬

‫أنه كان‬

‫يستحق‬

‫لولا أن أتباعه كانوا قلة‬

‫ألىْ‬

‫على عكس‬

‫يتربع على‬

‫أتباع‬

‫رسول‬

‫قائمة‬

‫اللّه‬

‫الكُثر‪.‬‬

‫الأمر الذي كان‬

‫سببًا في‬

‫أن يحمل‬

‫الأمريكي من مغالطات ناريخية‬

‫‪،‬‬

‫وليكتب‬

‫الترباني‬

‫قلمه حتى‬

‫كتابًا بديلًا‬

‫عن‬

‫يهدم ما‬ ‫ذلك‬

‫بناه‬

‫هذا المؤرخ‬

‫يذكر فيه تراجم لمائة‬


‫‪008‬‬

‫‪6‬‬ ‫عظيم من‬

‫أبناء الأمة‬

‫الإسلامية من دون‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫يستعرض‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫من خلالهم قصة‬

‫الإسلام‬

‫على مر العصور‪.‬‬ ‫ولقد أبحر‬

‫الترباني في‬

‫تاريخ العظماء من‬

‫أبناء‬

‫هذه الأمة بأسلوبٍ سيق‬

‫وعرض‬

‫مثير‪.‬‬ ‫وهذا الذي ميز كتابه عن‬

‫وأسأل‬

‫اللّه‬

‫عز وجل‬

‫سائر الكتب‬

‫التي خرجت‬

‫في هذا الباب ‪.‬‬

‫أن ينفع بالكاتب وبكتابه وأن يجعل‬

‫عمله خالصًا لوجه اللّه‬

‫سبحانه‪.‬‬

‫إنه‬

‫نعم المولى ونعم النصير‪...‬‬

‫وكتبه أبو عمر‬

‫معمد بق عبد‬ ‫‪ - 5‬رمضان‬

‫الملك‬

‫الزغبي‬

‫‪ 431 -‬أ هـ‬


‫‪004‬‬

‫التا(ين!‬

‫لمحلإكاا !ث!لمحا‬

‫ول خل‬ ‫إن الحمد‬

‫إله‬

‫ففي‬

‫!ارت‬

‫وحده‬

‫اللّه‬

‫نحمده‬

‫من يهده‬

‫أعمالنا‪ ،‬إنه‬

‫إلّا‬

‫له ‪،‬‬

‫عام‬

‫لا سريك‬

‫م‬

‫كتابٍ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قام‬

‫‪.‬‬

‫أن‬

‫أحد‬

‫‪" :‬ارمائة الاكثر‬

‫كأستاذٍ للتاريخ الإنساني‬

‫أسماء‬

‫‪-‬‬

‫إنها‬

‫أولئك‬

‫مائة‬

‫عبده‬

‫التاريخ‬

‫مستوى‬

‫مائة‬

‫شخصية‬

‫‪ ،‬ثم‬

‫في أمريكا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫‪.‬‬

‫إمايكل‬

‫المؤرخ‬

‫أبطالًا لكتابه‬

‫أن لا‬

‫‪.‬‬

‫البروفيسور‬

‫فيه‬

‫العالم ليكونوا‬

‫أثرت‬

‫أما بعد‪.‬‬

‫ويُدعى‬

‫" اختار‬

‫سخصية‬

‫المائة بمنهاجٍ يراعي‬

‫له وليًا‬

‫مرسدًا‪ ،‬وأسهد‬

‫ورسوله‬

‫تأثيرًا في التاريخ‬

‫على‬

‫من سرور‬

‫أنفسنا ومن‬

‫فلن تجد‬

‫محمدًا‬

‫لم يكتفِ بذكر أسماء‬ ‫أعظم‬

‫يضلل‬

‫أساتذة‬

‫في التاريخ البشري‬

‫أن مايكل هارت‬

‫لنفسه بترتيب‬

‫له‪ ،‬ومن‬

‫له ‪ ،‬وأسهد‬

‫أسماه‬

‫الشهير مائة سخصية‬

‫الأمر‬

‫فلا مضل‬

‫اللّه‬

‫‪7891‬‬

‫) بتأليف‬

‫ونستعينه ونستهديه‬

‫‪،‬‬

‫ونعوذ‬

‫باللّه‬

‫سيئات‬

‫الأمريكي‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫العجيب‬

‫يرى هو من وجهة نظره البحتة‪-‬‬ ‫في التاريخ‬

‫تفاوتهم‬

‫‪،‬‬

‫بل قام أيضا باعطاء الحق‬

‫في العظمة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬أو ما يعتقد‬

‫‪.‬‬

‫هو‬

‫أنها‬

‫عظمة!‬

‫التاريخ أرى‬

‫وللإنصاف‬

‫هذا العالم الأمريكي‬

‫أن كتاب‬

‫من المعلومات القيمة التي تدل على‬

‫كبيرٍ‬

‫الأمر الذي يدعو للاستغراب‬ ‫المسلمون‬

‫وأقاموا‬

‫نبيهم محمد‬ ‫قبل !‬

‫سهد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫أو كأن‬

‫اللّه‬

‫‪-‬رب‬

‫‪.‬‬

‫وبعد‬

‫يكمن‬

‫!ص‬

‫طول‬

‫في معاناة‬

‫رأس‬

‫رسول‬

‫البشر ‪-‬‬

‫دراسة‬

‫يحتفل‬

‫به‬

‫بالعظمة‬

‫ومتابعة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ينتظر سهادة‬

‫‪.‬‬

‫وجدت‬

‫لوجد أن‬

‫البروً‬

‫عام‬

‫!‬

‫صراحة‬

‫أن ذلك‬

‫فلو قام أحدً أولئك‬

‫فيسور مايكل هارت‬

‫(بوذا)‬

‫نبينا‬

‫‪ -‬والذي صُنف كرابع‬

‫اكتشافًا‬

‫تقديرٍ من‬

‫و السُّمو الإنساني‬

‫و(هتلر) في قائمة المائة التي يترأسها‬

‫أن‬

‫وكأننا اكتشفنا‬

‫المسلمين من نقصٍ معرفي مخيف‬

‫والتاريخ الإنساني بشكل‬ ‫‪،‬‬

‫!وّ كان‬

‫على‬

‫هذا الكتاب‬

‫احتفالًا بتكرُم السيد هارت‬

‫قائمة المائة ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫سعة‬

‫إاليهودي ) يحتوي‬

‫وحيادية ناريخية كبيرة‬

‫في ردة فعل المسلمين‬

‫ولم يقعدوها‬

‫الدنيا‬

‫على‬

‫يكمن‬

‫ازوع‬

‫وضع‬

‫المصطفى‬ ‫البشر في‬

‫إ‬

‫على‬

‫إ‬

‫هذا‬

‫عليهم‬

‫‪،‬‬

‫اسم‬

‫بوضع‬

‫نعرفه من‬ ‫بعد أن‬

‫الأمريكي‬

‫!‬

‫الاحتفال‬

‫بهذا الكتاب‬

‫الإسلامي‬

‫بتاريخهم الإسلامي بشكل‬ ‫المحتفلين بقراءة ذلك‬

‫إنما‬

‫خاص‪،‬‬

‫الكتاًب الذي‬

‫مجرمين‬

‫مثل (جنكيز خان)‬

‫بل إن هارت‬

‫كتابه بكل‬

‫رجالًا‬

‫!‬

‫ولبهن‬

‫فلقد احتفى‬

‫جديدًا لم نكن‬ ‫المورخ‬

‫‪،‬‬

‫قدرٍ‬

‫يذكر‬

‫العظمة ‪ -‬كان يستحق‬

‫في‬

‫أن يتربع على‬


‫‪8‬‬

‫‪،00‬‬

‫عرش‬

‫العظماء‬

‫هذا المورخ‬

‫غياهب‬ ‫تمام‬

‫الأمريكي يعلم وهو‬

‫كهوف‬

‫الثقة‬

‫خلقها‬

‫لو أن أتباعه كانوا بكثرة أتباع رسول‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لذلك‬

‫‪...‬‬

‫خطر‬

‫ببالي‬

‫ثناياه جميع‬

‫‪.‬‬

‫يُقصد‬

‫لها‪ ،‬والذي‬

‫أن‬

‫كتابًا أستعرض‬

‫أكتب‬

‫التي‬

‫المهة‬

‫عبر جميع‬

‫ب "أمةِ الإسلام‬ ‫به‬

‫أتباع الرسول‬

‫يشمل‬

‫في هذا‬

‫فيه ناريخ‬

‫بأمة‬

‫مرت‬

‫الكتاب‬

‫‪.‬‬

‫حقبات‬

‫‪.‬‬

‫لما‬

‫المفهوم‬

‫الإسلام‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بشكلٍ‬

‫أنا واثقٌ‬

‫المخلوقات‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ساملٍ‬

‫‪ .‬منذ‬

‫الإنساني ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫نشأتها‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بين‬

‫‪ .‬أضم‬

‫‪ .‬وحتى‬

‫‪،‬‬

‫عليه بين معظم‬

‫وإنما أقصد‬

‫الكريم‬

‫ونكسر‬ ‫من‬

‫المتعارف‬

‫عبر جميع‬

‫القارئ‬

‫في الكرة الأرضية‬

‫إلى جنوب‬

‫!لَخنرِو‪،‬‬

‫الموحدين‬

‫‪ .‬أصطحب‬

‫التاريخ‬

‫الضيق‬

‫العربي محمد‬

‫المسلمين‬

‫كلَّ‬

‫إلى بقاعٍ مختلفة‬ ‫سما‬

‫محمد‬

‫!لخي!‬

‫كأعظم‬

‫منه‬

‫يوم‬

‫!‬

‫ولا أقصد‬

‫لًا‪،‬‬

‫بن عبد‬

‫أن بوذا مات‬

‫الشيء الذي‬

‫منتحرًا في‬

‫‪...‬‬

‫الأحداث‬

‫هذا‬

‫والذي‬

‫أننا‬

‫نصنف‬

‫مجنونًا! ولكن‬

‫واثقًا تمامًا إن كان‬

‫في التاريخ‪.‬‬

‫اللّه‬

‫الناس‬

‫كمسلمين‬

‫لمجيع‬

‫اللّه‬

‫!لظ!ا ‪8‬‬

‫! ولست‬

‫مثل هذا الكلام السخيف‬

‫بعد أن فقد عقله وأصبح‬

‫اسيا‬

‫هو‬

‫يكتب‬

‫اللّه‬

‫هل‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫ب "الأمة " المفهومَ الأوسع‬

‫مراحل‬

‫في رحلة‬

‫فيها حاجزي‬

‫المسلمين‬

‫التاريخ البشري !‬

‫ناريخية‬

‫ممتعة‬

‫الزمان والمكان‬

‫اليابان سرقًا‪ ،‬إلى تشيلي‬

‫‪ ،‬نسافر‬

‫‪،‬‬

‫لنتنقل سوية‬

‫غربًا‪ ،‬ومن‬

‫أفريقيا جنوبًا‪ ،‬لنسبر أغوار ‪ 55‬ا عظيمٍ في أمة الإسلام‬

‫فيها‬

‫السويد‬

‫غيروا مجرى‬

‫التاريخ!‬ ‫هولاء العظماء‬ ‫مختلفة‬

‫عرقية ‪،‬‬

‫ساعرًا‬

‫‪ ،‬فالعظيم‬

‫قائدًا‬

‫أديبًا‪،‬‬

‫المائة‬

‫في هذا‬

‫سهيرًا يشار‬

‫صورة‬

‫الكتاب‬

‫أنه‬

‫ساملة‬

‫او أعجميًا‪،‬‬

‫أو قد يكون‬

‫‪-‬‬

‫لا‬

‫الإسلام‬

‫‪ ،‬ليقصَّ‬

‫منها‪ ،‬حتى‬

‫‪.‬‬

‫ضاع‬

‫ذلك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لنا‬

‫كلَّ عظيمٍ‬

‫منهم‬

‫على‬

‫اجتماعية‬

‫العظيم‬

‫في غياهب‬

‫يُراعى فيه تفاوتهم في الفضل‬

‫والمكان‬

‫والبلاد التي خرج‬

‫لتاريخ‬

‫رجلًا‪ ،‬أو امرأة ‪ ،‬مجموعة‬

‫إليه بالبنان ‪ ،‬أو مجهولًا‬

‫مبتكر‬

‫يُراعى فيه بُعدا الزمان‬

‫ظهر‬

‫قد يكون‬

‫أو جنديًا‪ ،‬عربيًا كان‬

‫بمنهاجٍ ‪ -‬أزعم‬

‫فيه ‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫الذين لا‬

‫ازعم‬

‫أبدًا‬

‫أنهم الأعظم ‪ -‬سيكونون‬

‫‪،‬‬

‫أسكالٍ‬ ‫أو قومية‬

‫عالمًا مخترعًا‪،‬‬

‫أو‬

‫النسيان ‪ ،‬مرتبًا أسماءهم‬

‫أوالعظمة‬

‫قصة‬

‫إذا ما وصلنا إلى العظيم‬

‫الإسلام‬

‫المائة‬

‫‪،‬‬

‫فضلًا على‬

‫في الزمان‬

‫‪،‬‬

‫نكون‬

‫أن‬

‫الذي‬

‫قد أخذنا‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإو !‬

‫!ب!د‬

‫اين!‬

‫القا‬

‫وبالرغم من يقيني الكامل أن هذه الصورة‬ ‫إ الذي اكتشفت‬

‫استعراض‬

‫عرضي‬

‫أن عظماء الإسلام‬

‫التام‬

‫قصة‬

‫التاريخي لكل‬

‫الإسلام على‬

‫عظييم منهم‬

‫الغرض هو السرد التاريخي البحت‬ ‫الشخصية‬

‫‪،‬‬

‫جزافا على‬

‫وتارة يكون‬

‫وقصة‬

‫الكتاب‬

‫دول‬

‫الاستخراب‬

‫خطرهم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الخلافة‬

‫‪1‬‬

‫الفتوحات‬

‫الغرض‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المتعاقبة‬

‫وسنحاول‬

‫مخططاتهم‬

‫ومن‬ ‫قصة‬

‫إمبراطورية‬

‫السرية‬

‫لندرس‬

‫والات‬

‫حكاية‬

‫بالإبحار في‬

‫لندرس‬

‫حاولت‬

‫الدول‬

‫المستقلة‬

‫الشيعة‬

‫على ذلك‬

‫حي‬

‫الخلافة الإسلامية‬

‫سنفصل‬

‫المرابطين‬

‫إلى قصة‬ ‫التعذيب‬

‫"معركة‬

‫‪،‬‬

‫فالموحدين‬

‫‪،‬‬

‫المخيفة‬

‫‪،‬‬

‫بروزة الخالدة‬

‫هذا الأسطول الإسلامي‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هناك قصة الهنود الحمر‪ ،‬ونذكر‬

‫عن صاحب‬

‫النبوية ‪ ،‬وحكايات‬

‫وقصة‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫بدايتهم‬

‫تلك‬

‫‪،‬‬

‫الفتنة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الصحابة‪،‬‬

‫وقصة‬

‫وقصة‬

‫خصائصهم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫و قصة‬

‫ثم ندرس‬

‫وقصة‬

‫التتار‪،‬‬

‫الردة‬

‫السبع‬ ‫الحضارة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫عقيدتهم‪،‬‬

‫الإسلامية‪،‬‬

‫وكيفية انحدارها‪ ،‬وسنأخذ‬

‫سقوط‬

‫‪،‬‬

‫وقصة‬

‫اكبر معركة‬ ‫‪،‬‬

‫أسرارًا‬

‫حتى‬

‫قصة‬

‫ممالك‬

‫في هذا الكتاب‬

‫العثماني‬

‫يكون‬

‫الخطيرة التي ألقيت‬

‫الصليبيين‬

‫مارة الإسلامية هناك ‪،‬‬

‫الطوائف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثم نفصل‬

‫أسبابه ‪ ،‬ارهاصاته‬

‫‪،‬‬

‫مع‬

‫نتسلل‬ ‫الأسطول‬

‫في‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫هناك ‪،‬‬

‫خلالها إلى أقبيتها‬ ‫الإسلامي‬

‫تاريخ الإسلام‬

‫سوية إلى سواطئ‬

‫خطيرة تكشف‬

‫في‬

‫قليلًا‬

‫الانتفاضة الشعبية الكبرى‬

‫بحرية‬

‫نصل‬

‫الإً‬

‫الأندلس‬

‫التفتيش المرعبة في الأندلس‬ ‫ثم نبحر‬

‫أن يكون‬

‫تاريخ الأندلس بشكل مستفيضٍ إلى حدٍ ما‪،‬‬

‫الأندلسينن بعد السقوط‬ ‫محاكم‬

‫رد الشبهات‬

‫كيفية بناء الإمم‬

‫في قرطبة‬

‫نستطيع من‬

‫له ‪ ،‬فتارة‬

‫الدفاع‬

‫في هذا الكتاب دراسة قصة‬

‫علمائها‪ ،‬سندرس‬

‫‪،‬‬

‫هو‬

‫مجتهدًا‬

‫الاعتبار‬

‫المصاحب‬

‫السيرة‬

‫في القرنين الأخيرين‬

‫المستقبلية‬

‫عين‬

‫!)‪،‬‬

‫هو الهجوم على أعداء الأمة!‬

‫الإبحار‬

‫وسنحاول‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫في تاريخ‬

‫جاهدين‬

‫المسلمين‬

‫وأخيرًا نتطرَّق‬

‫‪،‬‬

‫يكون الغرض‬

‫الفتح الإسلامي في هذا البلد‪ ،‬وسنعرج‬

‫ثم على قصة‬

‫ندرس‬

‫‪ ،‬ونارة‬

‫معرفة سر‬

‫تاريخ الأندلس كمثالٍ‬

‫حال‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫آخذًا في‬

‫لطبيعة الغرض‬

‫مناسبُا‬

‫وقصة‬

‫الأوروبي‬

‫مميزاخها‪ ،‬منجزاخها‪ ،‬أهم‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫مرِّ‬

‫يكون غرضي‬

‫سنحاول‬

‫‪.‬‬

‫الاستعمار)‬

‫قصة‬

‫حصرهم‬

‫العصور‪،‬‬

‫منصبًا في الأساس‬

‫أخرى‬

‫الإسلام ‪ ،‬وتارة‬

‫في هذا‬

‫لا‬

‫يمكن‬

‫بكثير مما توقعت‬

‫من عام من العمل المتواصل أن أختار مائة نموذج إسلامي‬

‫اكثر‬

‫خلالهم‬

‫مصغرة‬

‫بعد انتهائي من كتابة هذا العمل أنه تاريخٌ أوسع‬

‫وبالرغم من إدراكي‬ ‫على مدى‬

‫إنما‬

‫هي صورة‬

‫للتاريخ الإسلامي‬

‫العملاق‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ثم نستمر‬

‫الأمريكيتن‪،‬‬

‫لأول مرة عن تاريخهم وعن‬


‫‪04‬‬

‫‪،00‬‬

‫علاقتهم بالإسلام‬

‫وسندرس‬

‫تحرر‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫في أمريكا الشمالية أبشع قصة‬

‫الأفارقة‬

‫قيامهم ‪،‬‬

‫وأهم معاركهم‬

‫‪،‬‬

‫التي أدت‬

‫لنرفق‬

‫بعزله‬

‫بالدولة التركية الحديثة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أهدافه‬

‫الحديثة‬

‫‪،‬‬

‫لمحة تاريخية عن‬ ‫والاجتماعي‬

‫سندرس‬

‫العربية‬

‫‪،‬‬

‫قصيدة عجيبة لأعظم‬ ‫اقحرر‬

‫حركات‬

‫ضد‬

‫‪،‬‬

‫التي تجمع‬

‫عظماء‬

‫سرح‬

‫تاريخهم‬

‫والثقافي‬

‫‪،‬‬

‫عليها في السنوات‬

‫تاريخ الجنس‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الأخيرة‬

‫ومصر‬

‫قصة‬

‫سنحاول‬

‫والخصائص‬

‫لا بأس‬

‫بها‬

‫عن‬

‫قصة‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫سندرس‬

‫في هذا الكتاب‬

‫تكون‬

‫سنذكر‬

‫وفلسطين‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫ثلاثة أبطالٍ‬

‫‪،‬‬

‫الدولة الخمينية‬

‫‪،‬‬

‫قد أخذنا‬ ‫السياسي‬

‫نظامهم‬

‫سر‬

‫اللغة‬

‫في هذا الكتاب‬

‫أيضًا‬

‫هذا الكتاب حكاية‬

‫وسنفصل‬

‫‪،‬‬

‫وسنتطرق‬

‫للتوحيد ظهروا‬

‫وتاريخ الصراع‬

‫علماء المسلمين‬

‫مفهوم الغزو التاريخي‬

‫تاريخ المسلمين‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أي‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫في هذا الكتاب‬

‫العامة‬

‫‪،‬‬

‫سنحاول‬

‫أننا في نهاية‬

‫في‬

‫نجد‬

‫الإسلامي‬

‫في هذا الكتاب دراسة الخصائص‬

‫العامة التي تجمع‬

‫في‬

‫في الهند‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫سندرس‬

‫في هذا الكتاب تاريخ فلسطين‬

‫زهرة من بستان كل زمن‬

‫قد أخذنا لمحة‬

‫الكتاب‬

‫الأوروبي في القرنين الأخيرين‬

‫بعد أن ندرس‬

‫المجوسي‬

‫قصة‬

‫الجديد لتركيا‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫نشأتهم ‪ ،‬قبائلهم‬

‫البشري‬

‫وليبيا‬

‫‪،‬‬

‫الدَّونمة"‬

‫الإسلامي‬

‫الثاني‬

‫وعلاقتهم‬

‫العرب بالتحديد‪ ،‬بعد أن نكون‬

‫للإسلام‬

‫بنود نظرية تاريخية جديدة تحاول سرح‬

‫الكتاب قطف‬ ‫سنكون‬

‫الإسلام‬

‫قصة‬

‫الصعود‬

‫‪،‬‬

‫الديني‬

‫والجزائر وتونس‬

‫الإسلامي‬

‫"يهود‬

‫إلى‬

‫فتوحاتهم‪،‬‬

‫يد الخليفة عبد الحميد‬

‫الفارسية اللآرية وحتى‬

‫الاستخراب‬

‫وموريتانيا‪ ،‬سندرس‬ ‫والصراع‬

‫الحضارة‬

‫ساعرٍ في‬

‫مفهوم التوحيد بشكلٍ موسع‬

‫الصليبي‬

‫قصة‬

‫التي أدت‬

‫قد درسنا قصة‬

‫تاريخ الهند الديني والاجتماعي‬

‫المخيف‬

‫العربية‬

‫أبطال التحرر في المغرب‬

‫والحجاز‬

‫‪،‬‬

‫قصة‬

‫سنفصل‬

‫تاريخ العرب كأمة حاضنة‬

‫قبل الإسلام‬

‫وسر‬

‫الاستعباد‪،‬‬

‫بعد أن نكون‬

‫في هذا‬

‫فهم سر الحقد الدفين ضد‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫المستقبلية القادمة‬

‫أيضًا‬

‫الهجوم‬

‫‪،‬‬

‫في هذا الكتاب‬

‫منذ بداية نشوء‬

‫سنحاول‬

‫إلى سقوطهم‬

‫سندرس‬

‫‪،‬‬

‫بعد أن نأخذ لمحة تاريخية عن‬

‫‪،‬‬

‫ثم ندرس‬

‫لنتطرق إلى الأسباب‬

‫هذا الكتاب رسالة سرية بخط‬

‫في نهاية‬

‫يبين فيها علاقة الهود‬

‫تاريخ الفّرس‬

‫الإنسانية‬

‫الإسباني البرتغالي البشع‪،‬‬

‫قصة‬

‫‪،‬‬

‫حكاية العثمانيين الأتراك بالتفصيل‬

‫والأسباب‬

‫تاريخه ‪ ،‬أبطاله‬

‫عرفتها‬

‫الإرهاب‬

‫لمحظدا‬

‫ا‬

‫السود‪ ،‬وعلاقة الإسلام بحركة التحرر تلك‪ ،‬قبل أن نرجع مرة أخرى‬

‫العالم القديم لندرس‬ ‫إلى‬

‫في أمريكا الجنوبية قصة‬

‫هل‬

‫‪ 4‬اهة‬

‫لاللللاكا‬

‫سنحاول‬ ‫في‬

‫هذا‬

‫هذا الكتاب‬


‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫اين!‬

‫لمحلإو ا !لإلمحا التا‬

‫في هذا الكتاب‬

‫ما هي‬

‫اأالإجانجة‬

‫سنحاول‬

‫‪1‬‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫الأدممفكة‪:‬‬

‫بنود نظرية الغزو التاريخي ؟ ومن‬

‫هم غزاة التاريخ؟‬

‫من هو الخالد الأول في أمة الإسلام ؟ ومن‬

‫ما‬

‫‪1‬‬

‫هو العدو الأول لغزاة التاريخ؟‬

‫قصة الأخوان بربروسا؟ ومن هم الفرسان الثلاثة؟‬

‫ومن هو الرجل الغامض آريوس؟‬ ‫القادسية ؟ ومن‬

‫ما حكاية‬

‫ما حكاية معركة‬

‫من هو‬

‫وما قصة مجمع‬

‫هم أسودها؟‬

‫الزلاقة ؟ ومن‬

‫من هم المرابطون ؟ وكيف‬ ‫الداعية‬

‫نيقية؟‬

‫الصعيدي‬

‫هو قائد معركة الأرك الخالدة ؟‬

‫ألسَّسوا‬

‫اكبر إمبراطورية في ناريخ أفريقيا؟‬

‫الذي فتح‬

‫اليابان‬

‫؟ ومن هو‬

‫النثميخ‬

‫البربري الذي فتح‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫دولة أفريقية بمفرده ؟‬

‫من هو المحارب‬

‫من هم أصحاب‬

‫الثالث عشر؟‬

‫وما حكاية‬

‫الملابس البيضاء؟‬

‫من هو نسر تونس‬

‫العملاق ؟ ومن‬

‫مغامرته في‬

‫القطب الشمالي؟‬

‫ومن هم أصحاب‬

‫الملابس السوداء؟‬

‫هو إمام الجزائر العظيم ؟ وما حكاية أسطورة‬

‫المغرب الإسلامي؟‬ ‫كيف‬

‫انتشر الإسلام في أدغال أفريقيا وفي أحراش‬

‫من هو‬ ‫ذلك‬

‫العالم الإسبانب‬

‫الذي اكتشف‬

‫اكبر‬

‫السر الخطير الذي يمكنه أن يغير خارطة‬ ‫ما‬

‫هي حكاية غزوة بدر؟ وما هي أحداث‬

‫من هم أبطال اليمن السعيد؟ وما هي‬ ‫الإسلام من أكبر خطر‬ ‫ما‬

‫مرَّ‬

‫قصة رسالة رسول‬

‫على‬ ‫اللّه‬

‫ما حكاية‬ ‫كيف‬

‫العالم؟‬

‫غزوة تبوك ؟‬

‫حكاية أهل الشام ؟ وكيف‬

‫إلى هرقل ؟ وكيف‬

‫كان هرقل قاب‬

‫أنقذ المصريون‬

‫قوسين‬

‫أو أدنى من‬

‫العبيد في أمريكا؟‬

‫الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد؟ ولماذا سُفَي الفرس‬

‫الإسلام لرَستم قائد‬

‫أ‬

‫ن‬

‫ذلك؟‬

‫التفتيش المرعبة ؟ وما قصة‬

‫دفَر المسلمون‬

‫الاسم ؟ وما قصة رسل‬

‫سر موجوب في الكتاب المقدس‬

‫؟ وما هو‬

‫الأمة الإسلامية؟‬

‫يسلم ؟ ولماذا امتنع في اللحظة الأخيرة عن‬ ‫محاكم‬

‫الهند و في سهول‬

‫أوروبا؟‬

‫جيوش‬

‫فارس ؟‬

‫بهذا‬


‫‪42‬‬

‫‪،00‬‬

‫من هم الصفويون ؟ كيف جاءوا؟ وكيف‬ ‫العثمانيون‬

‫جاءوا؟ وكيف‬

‫؟ كيف‬

‫وكيف‬

‫اختفوا؟‬

‫اختفوا؟ وكيف‬

‫هل‬ ‫عادوا‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫لحظ!ا ‪8‬‬

‫من جديد؟ ومن هم‬

‫عادوا من جديد؟‬

‫من هو الرئيس الأمريكي الذي كان مسلمًا؟ ولماذا أخفى إسلامه ؟ وهل كان الهنوفى‬ ‫الحمر مسلمين قبل‬ ‫من هم‬

‫التتار؟‬

‫أن تأتيهم‬

‫سفن كولومبس‬

‫من أين جاءوا؟ وكيف‬

‫وما هي الأسباب الخفية للحملات‬ ‫من هو أعظم ساعر في ناريخ‬ ‫القيامة‬

‫بين محمد‬

‫ماذا‬

‫انتهت إمبراطوريتهم ؟ ومن‬

‫الصليبية‬

‫هم الصليبيون ؟‬

‫على الإسلام ؟‬

‫؟ ومن هو الرجل الذي يُبعث أمة وحده‬

‫الإنسانية‬

‫يوم‬

‫وعيسى؟‬

‫من أين جاء الأنصار؟ وكيف‬

‫كتب‬

‫الصليبية؟‬

‫كان‬

‫اليهود سببًا‬

‫في إسلامهم‬

‫هارون الرسيد على ظهر رسالة نقفور؟‬

‫وماذا‬

‫السريع؟‬

‫كتب‬

‫المعتمد ابن عباد على‬

‫ظهر رسالة ألفونسو؟‬ ‫من هو الأمير الأفريقي المسلم الذي أصبح‬

‫وكيف‬

‫هو(*)؟‬

‫من هي‬ ‫"العابدة‬

‫تغيرت‬

‫أقوى‬

‫حياته بعد زيارته‬

‫"؟ وما حكاية‬

‫من هو قائد قوات‬ ‫جيش‬

‫عبدًا‬

‫لمكة؟‬

‫امرأة في ناريخ نساء الأرض‬ ‫ماسطة‬

‫في أمريكا لمدة أربعين عامًا؟ ومن‬

‫؟ ومن‬

‫المرأة التي يعني اسمها بالعبرية‬

‫هي‬

‫بنت فرعون ؟‬

‫الكوماندوز المحمدية ؟ ومن‬

‫هو البطل الإسلامي الذي نزل‬

‫كامل من الملائكة على نفس هيأته؟‬ ‫من هو صاحب‬ ‫ما‬

‫بشارة رسول‬

‫حكاية حروب‬

‫الردة‬

‫اللّه‬

‫؟ وكم دولة أوروبية فتح؟‬

‫؟ وما قصة حديقة الموت ؟ ومن هو الخائن الذي كان أسد‬

‫خطرًا على المسلمين من مسيلمة الكذاب نفسه؟‬ ‫لماذا يُهاجم ناريخ الإسلام بكل‬ ‫للإجابة‬ ‫معنا أحداث‬

‫على‬ ‫هذا‬

‫كل‬

‫هذه‬

‫الكتاب‬

‫التساؤلات‬ ‫!‬

‫سراسة‬ ‫وغيرها‬

‫في السنوات‬ ‫من‬

‫الأحداث‬

‫الأخيرة بالذات ؟‬ ‫المثيرة والشيقة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تابعوا‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫نحي!‪ 4‬ا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫اين!‬

‫‪13‬‬

‫الأول جؤ أمة الإسلام‬

‫ال!فظيم‬

‫"ويأبى‬

‫والمؤمنون‬

‫الله‬

‫إلا‬

‫بكر"‬

‫أبا‬

‫(رسول‬

‫لم يكن‬ ‫ومقامهم‬ ‫أسلك‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫أن أرتب‬

‫نيَّتي‬

‫هذه هي‬

‫فليست‬

‫مسلكًا في الكتابة‬

‫فارق العظمة‬ ‫الخلق بدون‬ ‫هذا العمل‬

‫بينهم ‪،‬‬

‫أي‬

‫ومكانةَ في الإسلام‬

‫إلّا‬

‫أن‬

‫القلم‬

‫حتى‬

‫يخجل‬

‫والمؤمنون‬

‫شعلة‬

‫الأمر عندي‬

‫صار‬

‫يأمر المسلمين‬

‫لذلك‬

‫فضلأ‬

‫على‬

‫والرسل‬

‫الأنبياء‬

‫أن‬

‫أن يراعي‬

‫الذين هم‬

‫أعظم‬

‫العظماء بما أراه مناسبا لإنجاز‬

‫العظماء المائة الذي‬

‫أصبح‬

‫رضي‬

‫لزامًا‬

‫من‬

‫يفوق‬

‫قبله فضلًا‬

‫هذا الرجل صاحب‬

‫السبق‬

‫البشر العاديين دون‬

‫الأنبياء‪.‬‬

‫وأبو بكر الصديق‬

‫تحمل‬

‫هو صاحب‬

‫عبء‬

‫رسول‬

‫من فوق سبع سماوات‬

‫أول كتابٍ من نوعه عن‬

‫عنه وأرضاه‬

‫أبو بكر هو‬

‫عليَئ أن أضع‬

‫في‬

‫نفس‬

‫الجنة من البشر بعد‬

‫الأنبياء لينير بها‬

‫في‬

‫اللّه‬

‫أن يكون‬

‫يكون أولهم هو أعظمهم‬

‫التوحيد التي تركها‬

‫الذي اختاره‬

‫حسب‬

‫والواقع أنني قررت‬

‫المكان‬

‫سيّان في ترتيب‬

‫وإن تأخر ذكر أحد‬

‫فهو أول من سيدخل‬

‫اللّه‬

‫الزمان أو فارق‬

‫قبل صاحبه أن يكون على رأس‬

‫بكر"‪،‬‬

‫هذا الكتاب بحيث‬ ‫الأنبياء‪،‬‬

‫لا‬

‫غير أبي بكر الصديق‬

‫في فراسه الأخير وهو‬

‫إلا‬

‫يراعي‬

‫فارق‬

‫الإطلاق‬

‫‪،‬‬

‫فضلهم‬

‫‪.‬‬

‫أمة الإسلام مخلوقٌ‬

‫أبا‬

‫الغاية‬

‫من هذا الكتاب على‬

‫فبعد أن استثنيت من هذا الكتاب‬

‫منازع ‪،‬‬

‫الأدبي ‪،‬‬

‫أسماء العظماء المائة في أمة الإسلام‬

‫على‬

‫إلئه‬

‫كيم)‬

‫ظلام‬

‫الوقت‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‬

‫قائلأ‪" :‬ويأبى اللّه‬

‫في ترتيب‬

‫المائة في‬

‫بل هو الإنسان الأعظم بعد‬

‫بعد أن كان أول إنسان حمل‬

‫في مشارق‬

‫الدعوة التي‬

‫اللّه‬

‫الإمام المقدَّم‬

‫استثناءً وحيدا‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫‪،‬‬

‫وكأني برسول‬

‫عظماء‬

‫أوكلت‬

‫ومغاربها‪ ،‬ليكون‬

‫الأرض‬

‫لأول مرة في التاريخ إلى‬

‫!ي! قبل الإسلام وبعده‬

‫‪،‬‬

‫والإنسان‬

‫في الهجرة‬

‫‪،‬‬

‫وأبو بكر هو أول‬

‫ليصحب‬

‫رسوله‬

‫الوحيد‬


‫‪14‬‬

‫‪،00‬‬

‫رجلٍ‬

‫في التاريخ‬

‫الأرض‬

‫بعد‬

‫أسلم‬

‫يومٍ‬

‫يومن‬

‫فيه‬

‫برسالة‬

‫ليسلم على‬

‫السيدة عائشة رضي‬

‫محمد !و‪ ،‬وهو أول أعظم عشرة رجال وطأت‬

‫وأبو بكر هو الرجل الذي حمل‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫من‬

‫يديه خمسة‬

‫عنها وأرضاها‪،‬‬

‫اللّه‬

‫لافت‬

‫بشكل‬

‫الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫فهو أحد‬

‫في قريش‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫اثنين فقط‬

‫قمة صرح‬

‫الرجل‬

‫‪،‬‬

‫فكان‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فقد كان أبو بكر‬

‫على‬

‫لزامًا‬

‫من‬

‫كل‬

‫يعتبر‬

‫لا‬

‫على‬

‫يخفى‬

‫من رابع المستحيلات‬

‫للصِّديق ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫أزعم‬

‫حائلًا منيعًا أمام‬

‫بعد انقطاع الوحي‬

‫مكة‬

‫عُهد إليه أمرُ‬

‫سيئًا في مكة‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫السماوي‬

‫عليئَ‬

‫وعليك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫ولكني‬

‫سأحاول‬

‫هو أقرب إلى‬

‫اكتب‬

‫عن‬

‫وانتهاء‬

‫يتربع‬

‫ذكر الجانب الديني لهذا‬ ‫أن أذكر سبب‬

‫الحياد‬

‫صاحب‬

‫التاريخي منه‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‪.‬‬

‫وعلى سائر المسلمين بل وعلى‬

‫انحدار العنصر البشري إلى ظلمات‬ ‫زمن‬

‫‪،‬‬

‫ولأن‬

‫جميع‬

‫ذِكرَ‬

‫للإسلام لكفياه لكي‬

‫الأنبياء‬

‫والرسل‬

‫سائر‬

‫الجهل والتخلف‬

‫إلى الأبد‪ ،‬فلقد بعث‬

‫اللّه‬

‫بدعوة التوحيد عبر جميع العصور‪ ،‬فامن بهم من امن وكفر بهم من كفر‪ ،‬ولكن‬

‫أغلب أولئك المؤمنين وذريتهم انحرفوا عن جادة الصواب‬

‫فأسرك‬

‫قبل‬

‫فقد ارتأيت من باب الإيجاز أن‬

‫ولن أسترسل‬

‫أبدًاالحياد التام وأنا‬

‫الففل الأول لأبي بكر الصديق‬

‫رسالة‬

‫من‬

‫بعد إسلامه‬

‫رجال‬

‫أراد أن يستدين‬

‫لو لم يقدم أبو بكر سواهما‬

‫من هو خير مني عنه ومازالوا يكتبون‬

‫إلى التحيز‪ ،‬وإن كنت‬

‫الأنبياء‬

‫فيسَ!‪.‬‬

‫اللّه‬

‫خيرة‬

‫أحد من المسلمين‬

‫عظمة هذا العظيم الإسلامي من جانب إنساني بحت‬

‫البشر هو وقوفه‬

‫‪،‬‬

‫عنه وأرضاه وإن كانت قد برزت‬

‫العظماء إلى يوم يبعثون‬

‫فقد كتب‬

‫وأبو بكر هو أبو‬

‫أولًا‪.‬‬

‫أبي بكر الصديق‬

‫مظاهر عظمة هذا الرجل‬ ‫أذكر فضلين‬

‫العشرة المبشرين بالجنة‬

‫وليدة اللحظة‬

‫كفالة أبي بكر الصديق‬

‫ولأن فضل‬

‫عبء‬

‫أقدامهم‬

‫عاتقه منذ أول‬

‫العشرة الذين قُسِّمت بينهم أمور مكة في جاهليتها‪ ،‬وقد‬

‫الديات والكفالات‬ ‫يطلب‬

‫لم تكن‬

‫الدعوة على‬

‫وأبو بكر هو أول خليفة لرسول‬

‫والحقيقة أن عظمة أبي بكر رضي‬ ‫‪ ،‬إلا أنها‬

‫هل‬

‫شلظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫اللّه‬

‫عن‬

‫معظم‬

‫تقربهم إلى‬

‫اللّه‬

‫قصد‬ ‫العرب‬ ‫‪،‬‬

‫أو غير قصد‬ ‫بعد موت‬

‫وعبد النصارى‬

‫العجل لمجرد غياب موسى‬

‫بعد أن ضاعت‬

‫إبراهيم‬ ‫عيسى‬

‫باللّه‬

‫ءف!‬

‫بعد موت‬

‫الكتابات الأصلية لهذه الرسالات ‪،‬‬

‫الواحد واتخذوا‬ ‫بعد أن رفعه‬

‫عنهم لمدة أربعين‬

‫أنبيائهم ‪،‬‬

‫فحرَّفوا‬

‫يومًا‬

‫اللّه‬

‫فقط‬

‫لأنفسهم‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫أصنامًا ظنًا‬

‫بل إن بني إسرائيل‬

‫واتخذ قوم نوح‬

‫بهم أنها‬ ‫عبدوا‬

‫أولياء‬

‫اللّه‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫لمحلإو ا !لإلمحا‬

‫الصالحين‬

‫من دون‬

‫أربابًا‬

‫فصارت‬

‫ا‬

‫المرأة تدعو‬

‫لتا‬

‫اين!‬

‫اللّه‬

‫بقصدٍ أو بدون‬

‫الأموات‬

‫‪45‬‬

‫دون‬

‫اللّه‬

‫لكي‬

‫يدْهب للميت لكي يفرج عنه الغم والكرب‬ ‫قبور أنبيائهم وأولياء‬

‫حول‬

‫اللّه‬

‫كانت رسالة محمد‬

‫ولمّا‬

‫لولا أن سخّر‬

‫فعلًا‬

‫التيمي القرسي‪ ،‬وهو‬

‫الفضل‬

‫الثاني‬

‫فقد حاول‬

‫البشري‬

‫رسول‬

‫برسائلٍ تدعوهم‬

‫الرجل‬

‫الناس لكي يطوفوا‬

‫يومئذٍ أقرب‬

‫منهم‬

‫عبد‬

‫اللّه‬

‫بن عثمان‬

‫للإيمان !‬

‫ضياع هذه الرسالة‬

‫والحقيقة أن ذلك‬

‫كاد أن يحدث‬ ‫بن عامر‬

‫أبي قحافة‬

‫التاريخ باسم "أبي بكر الصديق"‬

‫في‬

‫فإز!‬

‫اللّه‬

‫وحجب‬

‫!و‪ ،‬فمزق كسرى‬ ‫إلى عامله‬

‫فقد حارب‬

‫الفاتحين‬

‫‪،‬‬

‫حبيب‬

‫جمطًىج!‬

‫ومن‬

‫في انتصاره على‬

‫إلى عبادة رب‬

‫بحروف‬

‫كان يعهد‬

‫فإن‬

‫جيوش‬

‫استعبادهم للناس‬

‫في اليمن باعتقال رسول‬

‫إيمانه‬

‫بصدق‬

‫قام أبو بكر الصديق‬

‫الكليات العسكرية الحديثة‬

‫صَلَاعلح!ب‬

‫نبوة محمد‬ ‫جزاه‬

‫اللّه‬

‫فالمعلوم أن ثمة قاعدة عسكرية‬ ‫‪ ،‬ألا‬

‫الثاني )‬

‫وهي‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫"‬

‫واحد!‬

‫العالم بأسره ‪،‬‬

‫إلى ملوك‬

‫أن أولنك‬

‫الحرب‬

‫الأرض‬

‫الملوك‬ ‫‪،‬‬

‫رأوا‬

‫فقاموا بقتل‬

‫على رسول‬

‫اللّه‬

‫رسالة أعظم إنسان عرفته الأرض ‪،‬‬

‫أما إمبراطور‬

‫الروم‬

‫!م!(كما سنرى‬ ‫خير‬

‫يموت‬

‫في اَن‬

‫المستضعفة‬

‫‪ ،‬فأعلنوا‬

‫(أغسطس‬

‫لاحقا‬

‫في‬

‫هرقل)‬

‫خضم‬

‫بعملٍ لم يسبقه إليه أحد‬

‫ثابتة منذ قديم‬

‫"تجنب‬

‫رسله‬

‫‪ ،‬إلا‬

‫سعوبهم‬

‫رسالة الإسلام عن سعوبهم المستضعفة‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫الروم والفرس‬

‫البشر‪ ،‬فأرسل‬

‫وجبروتهم على‬

‫الفرس المتغطرس (خسرو‬

‫أللّه‬

‫حي‬

‫برسالة التوحيد إلى سعوب‬

‫السلمية في دعوة‬

‫الناس وترك‬

‫‪،‬‬

‫!)‪،‬‬

‫ليبين للمسلمين أعظم‬

‫من ذهب‪:‬‬

‫واللّه‬

‫في حياته أن يصل‬

‫الوسائل‬

‫الإسلام رغم‬

‫الكتاب )‪ ،‬لذلك‬

‫روحه ورفيق دربه‬

‫محمدًا قد مات‪،‬‬

‫الإسلام ما يتناقض مع ظلمهم‬

‫العسكري‬

‫كينونته ‪،‬‬

‫قاعدة تكتب‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫لأبي بكر يكمن‬

‫وفعلًا قام باستخدام‬

‫وأوعز‬

‫‪ ،‬فصاروا‬

‫الشطط ببعض‬

‫للكفر‬

‫نفسه الرجل الذي عُرِف‬

‫"من كان يعبد محمدًا‬

‫الرسل‬

‫‪،‬‬

‫وأسباب‬

‫هذا العملاق العظيم بعد موت‬

‫‪،‬‬

‫بل وصل‬

‫لبني الإنسان رجلًا اسمه‬

‫قاعدة عرفتها البشرية بعد‬

‫في‬

‫يرزقها‬

‫بالذرية ‪،‬‬

‫وصار‬

‫المهموم‬

‫في الدخول في الإسلام وتصديقه لحادثة الإسراء والمعراج من أول لحظة‬

‫التبكيره‬

‫فوقف‬

‫ظنا منهم أنهم يتقربون بذلك‬

‫!و هي اخر رسالة تبعث للبشر‪ ،‬أصبح‬

‫أو تحريفها ضياعًا للمستقبل‬

‫اللّه‬

‫الصالحين‬

‫قصد‪،‬‬

‫إلى اللّه‪،‬‬

‫الزمان ما زالت‬

‫فتح أكثر من‬

‫جبهة واحدة‬

‫إ"‪ ،‬فلقد انهزم (نابليون بونابرت ) عندما فتح جبهة نانية مع‬

‫"روسيا‬

‫في‬

‫هذا‬ ‫تاريخ‬

‫تدرَّس في‬ ‫في‬

‫القتال‬

‫القيصرية "‪،‬‬


‫‪،6‬‬

‫‪،00‬‬

‫وتمزق جيس‬ ‫ولكن‬

‫أبا‬

‫(أدولف هتلر) شر ممزق عندما فكر‬

‫بكر الصديق كان هو‬

‫العسكرية بقتال جيوش‬

‫الإنسان الأول في‬

‫أكبر إمبراطوريتين‬

‫في‬

‫لمحظعا ‪ 4‬اهؤأ‬

‫فتح جبهة "ستالين غراد" الشرقية‪،‬‬

‫تاريخ الأرض‬

‫الأرض‬

‫في‬

‫الذي كسر‬ ‫الوقت‬

‫نفس‬

‫‪،‬‬

‫هذه القاعدة‬

‫فبعد أن رفض‬

‫الفرس والروم السماح لدعاة الإسلام بنقل رسالة التوحيد للشعوب‬

‫أباطرة‬

‫قام أبو‬

‫بكر الصديق‬

‫فدكَّ الصِّديق‬

‫(خالد بن‬

‫كتائب‬

‫بتسيير‬

‫كسرى‬

‫حصون‬

‫النور بفرساني‬

‫وزلزل أبو بكر ديار الروم على‬

‫الوليد)‪،‬‬

‫على أعظم إمبراطوريتين عرفهما‬ ‫الدولة الأولى‬

‫القاعدة العسكرية‬ ‫أمة الإسلام إ)‬

‫التاريخ في‬

‫محمد‬

‫قيادة‬

‫الغربية‬

‫بن عبد الله‪،‬‬

‫البطل الأسطوري‬ ‫قيادة‬

‫بجيشبى تحت‬

‫إلا سنيّاقي قليلة من إعلان أبي بكر الحرب‬

‫وقمتى متزامن حتى‬

‫أبا‬

‫بكر الصدَيق رضي‬

‫فلقد قام قادة اخرون‬

‫‪،‬‬

‫ليقف علماء‬

‫التاريخ‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫بكسرها‬

‫العسكري‬

‫بكل‬

‫دولة الإسلام‬

‫أصبحت‬

‫بقتال إمبراطوريتين فقط‬

‫‪،‬‬

‫ا عام من موت‬

‫بل قام بقتال أعظم‬

‫فمن يكون ذلك الرجل العظيم الذي‬ ‫كلها؟‬

‫لثوار العالم في الأرض‬

‫الكفاح المسلح ؟ وكيف‬ ‫؟ وما حكاية‬

‫الدول العربية عام ‪4791‬‬ ‫يتبع ‪..... ....‬‬

‫ثلاث‬

‫أنجبته‬

‫استلهم‬

‫اعتبره ثوار‬

‫‪... ...‬‬

‫البرقية‬

‫نجاح‬

‫من‬

‫بدون‬

‫‪،‬‬

‫إمبراطوريات‬

‫كسر‬

‫استثناء من‬

‫في‬

‫أقصى‬

‫بلاد‬

‫المغرب‬

‫ذلك‬

‫الرجل‬

‫فلم يكتف‬

‫في العالم انذاك !‬

‫أمة الإسلام والذي أصبح‬

‫اسمه رمزًا‬

‫منه ثوار اسيا وأفريقيا وأمريكا‬

‫فيتنام أستاذًا‬

‫لهم‬

‫التي كانت‬

‫اليمني؟‬

‫تلك‬

‫تلك الأحجية السحرية!‬

‫رجلٌ ظهر‬

‫السرية المشفَّرة التي وصلت‬

‫م من ميناء صنعاء‬

‫(جميعهم‬

‫أبي بكر الصديق‬

‫معركة (أنوال ) الأسطورية‬

‫الخالدة ؟ وما هو لغز تلك‬

‫‪..‬‬

‫وكيف‬

‫لم يكن آخر‬

‫عاجزين عن حل‬

‫دارت تلك الأحجية السحرية أيضا حول‬

‫الإسلامي بعد أكثر من ‪003‬‬

‫العالمية‬

‫الجبهة‬

‫المستضعفة‪،‬‬

‫في العالم بأسره ‪.‬‬

‫الجدير بالذكر أن‬

‫فلقد‬

‫جلهم من أن أصحاب‬

‫على الجبهة الشرقية بجيسٍ تحت‬

‫العملاق (أبي عبيدة عامر بن الجراح )‪ ،‬وما هي‬

‫معنى‬

‫في‬

‫هل‬

‫الإللللاكا‬

‫في معركتهم‬ ‫وبلا سك‬

‫ضد‬

‫اللاتينية‬

‫الإمبريالية‬

‫يومًا من‬

‫أيام اللّه‬

‫إلى الأمين العام لجامعة‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪ 4‬ا‬

‫!لإد‬

‫(ايخ‬

‫التا‬

‫‪47‬‬

‫((أل!طووة‬

‫الإسلاميم‪"،‬‬

‫المغوب‬

‫الإهير‬

‫أيها الأمير‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫لقد أتيت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لكي‬

‫إلى القاهرة خصيضا‬

‫الشيوعي‬

‫(إلثائ!ر‬

‫"إن هذا إلرجل‬

‫باسمه‬

‫الذي‬

‫‪ ...‬إن‬

‫المؤمنين‬

‫هذا‬

‫ينادي‬

‫الرجل‬

‫والخلافة‬

‫أهل‬

‫باسمه‬

‫الذي‬

‫الإسلامية ‪ ،‬هو‬

‫على‬

‫"دخلت‬

‫عبد‬

‫والفرنسية تقذف‬ ‫يضرب‬

‫الكريم‬

‫يقاتل‬

‫الخطر‬

‫القادم على‬

‫ببندقيته الطائرات‬

‫‪،‬‬

‫كورتي‬

‫في خندق‬

‫المنطقة بحمم‬

‫الإسلام‬

‫وبعيد‬

‫إلعموم البريطاني ‪ 21‬و‬

‫أمامي ‪ ،‬والطائرات‬

‫هذه‬

‫من‬

‫امارة‬

‫متبسفا‬

‫مرخا‬

‫مقبلأ‬

‫الظاهرة البشرية الفريدة‬

‫تلك‬ ‫أيام‬

‫لم يصدق‬

‫البرقية‬

‫السرية التي وصلته‬

‫عام ‪4791‬‬

‫تحمل‬

‫على‬

‫الأسطوري‬

‫م ‪:‬‬

‫(عاجل‬

‫متنها سيخَا‬ ‫الذي‬

‫اختفى‬

‫غدا بميناء بورسعيد‬ ‫البرقية‬

‫حتى طلب‬

‫البرقية‬

‫الخطيرة‬

‫وسري‬

‫اسيرَا‬

‫لقد نزلت‬

‫!‬

‫"‬

‫مكبلأ بالسلاسل‬

‫‪،‬‬

‫عامَا‪.‬‬

‫لذا وجب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬والسفينة‬

‫التنبيه‬

‫التي‬

‫باسا والملك فاروق‬

‫قصر‬

‫للتو‬

‫من مضيق‬

‫إقامته ‪،‬‬

‫وما هي‬

‫بميناء عدن‬

‫مع (الملك فاروق‬

‫با! المندب‬ ‫لحظات‬

‫‪،‬‬

‫وهو يقرأ‬

‫اليوم سفينة فرنسية‬ ‫البطل الإسلامي‬

‫الآن إلى فرنسا‬

‫عزام‬

‫‪ 26‬و‬

‫أ‬

‫)‬

‫في اليمن في يوم من‬

‫"لو ذلك‬

‫في طريقها‬

‫إ) وما أن فرغ‬

‫إلّا‬

‫العربية عينيه ‪،‬‬

‫العرب‬

‫يشتبه أن يكون‬

‫الفور مقابلة مستعجلة‬

‫وصلته‬ ‫في‬

‫من المجاهدين‬

‫للغاية ‪...‬‬

‫منذ عشرين‬

‫المصري‬

‫على‬

‫عزام باسا) أول أمين لجامعة‬ ‫من مجموعة‬

‫الدول‬

‫أ‬

‫)‬

‫الإسبانية‬

‫(الثهحافي الأمريكي فانسن شون‬

‫(عبد الرحمن‬

‫‪1‬‬

‫البلاد الأوروبية"‬

‫عضمو صجلس‬

‫هائلة فوجدته‬

‫فتعجبت‬

‫تشي‬

‫جيفارا ‪ 65‬و‬

‫)‬

‫اَسيا وأفريقيا والهند‪ ،‬ويتغنون‬

‫باسم‬

‫(المنحير‬

‫أتعلم منك"‬

‫باسا من‬

‫وستمر‬

‫قراءة هذه‬

‫)‬

‫لمناقشة أمر هذه‬

‫فدار نقاش‬

‫بين عزام‬

‫حتى‬

‫صدر‬

‫سري‬

‫قرار إلى الضباط‬


‫‪48‬‬

‫‪،00‬‬

‫المصريين‬

‫السويس‬

‫في قناة‬

‫الكبير إلى القصر الملكي‬

‫ساعة أحضر‬ ‫رغم‬

‫ثابتة‬

‫على‬

‫بطئها‪،‬‬

‫باعتراض طريق تلك السفينة الفرنسية وإحضار‬ ‫في القاهرة لنتأكد من‬

‫تبدو من بين قسمات‬

‫لسلاسل‬

‫بعينين كعيني‬

‫)‬

‫الخطابي‬

‫لباسًا‬

‫أبيض‬

‫وأكلال‬

‫‪.‬‬

‫الصقر الجارح‬

‫اللّه‬

‫البربر‬

‫محمد‬

‫!‪،‬‬

‫يدعى‬

‫أبحرت‬

‫أربع وعشرين‬

‫فلمّا‬

‫لا‬

‫أصبح‬

‫بين يدي‬

‫هذا الشيخ‬

‫فرفع الشيخ الكبير رأسه ونظر نحو الملك‬ ‫وثقة ‪( :‬أنا‬

‫الأمير محمد‬

‫الكريم‬

‫بن عبد‬

‫الغرب‬

‫القاهرة وبالتحديد‬

‫من‬

‫أ هـ‪883 /‬‬

‫تربية صالحة‬

‫ابنه‬

‫القراَن بنفسه‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫والفقه الإسلامي‬

‫أرسله‬

‫‪،‬‬

‫وما هي‬

‫القضاة في مدينة‬

‫إلى بلدة‬

‫أم‪ ،‬هناك يُرزق شيخ‬

‫"مليلية‬

‫تبركًا‬

‫إلى‬

‫على‬

‫اسم رسول‬ ‫‪،‬‬

‫"القرويين‬

‫حتى‬

‫إلا سنوات‬

‫" المغربية وهو‬

‫من قبائل‬

‫قبيلة‬

‫منذ نعومة أظافره‬ ‫جامعة‬

‫"أغادير"‬

‫وفعلًا قام‬ ‫" في مدينة‬

‫"محمد‬

‫أصبح‬

‫ما يزال في عمر‬

‫المغرب الإسلامي أصعب‬

‫الدول الاستخرابية (الاستعمارية ) أن بلاد المغرب‬

‫تعتبر بمثابة‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫دولة‬

‫"‬

‫فعقدت‬ ‫‪،‬‬

‫ولأول‬

‫فمنها خرج‬

‫الموحدين‬

‫مرة إلى أوروبا تحت‬

‫دولة أوروبية‬

‫وتظهر على‬

‫تخفى‬

‫من أن يتخيلها إنسان ‪،‬‬

‫قوات‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بخطوات‬

‫يديه وساقيه الهزيلتين‬

‫الشيخ "عبد الكريم الخطابي " مولودًا يسميه‬

‫ليقرر هذا الشيخ تربية‬

‫للأبطال عبر‬

‫الإسلامي‬

‫إلى‬

‫في هذا الوقت كانت ظروف‬

‫فلقد أدركت‬ ‫مصنع‬

‫ذلك‬

‫مظاهر للعظمة والسمو‬

‫نحتًا‪،‬‬

‫سموخ‬

‫في سنة ‪103‬‬

‫ابن عبد الكريم الخطابي " قاضي‬

‫الشباب‬

‫‪،‬‬

‫ثم قال بكل‬

‫" ليتعلم هناك الحديث‬

‫‪.‬‬

‫وجهه‬

‫عن هويته‬

‫بتعليمه اللغة العربية وتحفيظه‬

‫"فاس‬

‫وبعدها‬

‫بأقل من‬

‫الشيخ‬

‫‪.‬‬

‫المغربي الإسلامي‬

‫الأمازيغ‬

‫‪،‬‬

‫الغائرة‬

‫وكأنها نُحتنظ في جلده‬

‫نُغوّر قليلًا في التاريخ ‪ ،‬ونتحول‬

‫في الريف‬

‫هويته‬

‫غاية في البساطة‬

‫الملك فاروق سأله ملك مصر‬

‫‪.‬‬

‫شلظ!ا ‪4‬‬

‫الضباط المصريون إلى الملك سيخا بلحية بيضاء كالثلج يمشى‬

‫أحد‪ ،‬يلبس‬

‫علامات‬

‫هل‬

‫اهة الإللللا!‬

‫قيادة‬

‫"‬

‫مجاهدو‬

‫دولة "المرابطين‬

‫إلى أوروبا‪ ،‬ومنها انطلقت‬

‫(طارق بن‬

‫زياد)‬

‫كتائب‬

‫الأمريكية "مبدأ مونرو" الذي ينص‬

‫كل هذه الدول اجتمعت‬

‫من أجل‬

‫على‬ ‫انهاء‬

‫"‬

‫التدخل‬

‫بذلك‬

‫الأمريكي‬

‫‪،‬‬

‫ومنها‬

‫النور الإسلامية أول‬ ‫إنهاء‬

‫عام ‪6091‬‬

‫مرة في التاريخ يظهر اسم "أمريكا" لتكسر‬ ‫‪:‬‬

‫إلى الأندلس‬

‫فقررت تلك الدول‬

‫دول أوروبا موتمر "الجزيرة الخضراء"‬

‫"عدم‬

‫الإسلامي‬

‫هذا الخطر‬

‫م بمشاركة ‪1 2‬‬

‫الولايات المتحدة‬

‫في السياسة‬

‫هذا الكابوس الإسلامي المستمر إلى‬

‫الدولية "‪،‬‬

‫الأبد‪،‬‬

‫فكان‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإو ا‬

‫التا‬

‫ا‬

‫‪،9‬‬

‫ين!‬

‫الإسلامي!‬

‫القرار النهائي لهذا المؤتمر‪ :‬تقسيم بلاد المغرب‬

‫العجيب أن تلك الدول لم تكتفِ بتقسيم مملكة المغرب‬ ‫قسمتها بطريقة خبيثة لم تعرفها‬ ‫‪،‬‬

‫نههائي‬

‫فأخذت‬

‫القسم الذي‬ ‫الصحراء‬ ‫للمغرب‬ ‫هناك‬

‫‪،‬‬

‫يليه‬

‫في الشمال "الصحراء‬ ‫المغرب‬

‫"الريف‬

‫الحالي‬

‫"‬

‫الجميع أنهم بذلك‬

‫وابنه‬

‫محمد‬

‫جزاهما‬

‫ابنه‬

‫الشيخ محمد‪،‬‬

‫وبطريقة أسطورية‬

‫به‬

‫لا‬

‫توصف‬

‫ووضعوه‬

‫‪ ،‬استطاع‬

‫نفسه من نافذة السجن‬

‫بالخطابي من‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الواحدة‬

‫المجاهد‬

‫الصمّاء‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومراسلة‬

‫الشمالي‬

‫الأبد‪ ،‬ولكن‬

‫الخليمْة العثماني في‬

‫الكريم الخطابي‬

‫في قمة جبل‬

‫الحظ‬

‫ليقفز بطلنا من‬

‫لتكسر بذلك ساقيه وُيغمى عليه من سدة‬

‫في‬

‫الساحل‬

‫في بلاد المغرب‬

‫عبد‬

‫الحبل ولسوء‬

‫قمة الجبل إلى الأرض‬

‫ثم أخذت‬

‫كل خير كان لهما رأي اَخر‪ ،‬فبدءا‬

‫أحد السجون‬

‫‪،‬‬

‫إسبانيا‬

‫ألمانيا وبريطانيا مدنا هنا وأخرى‬

‫البطل بن البطل أن يصنع‬

‫ولكن‬

‫تفككها بشكل‬

‫فرنسا إلى الشمال من‬

‫إلى الشمال أيضا‬

‫الإسلامي‬

‫راية الإسلام‬

‫في‬

‫"موريتانيا‪،،‬‬

‫ثم مرة أخرى‬

‫وذاك احتلت‬

‫الخلافة ‪ ،‬عندها قتل الإسبان الشيخ‬

‫وأسروا‬

‫ليحرر‬

‫ثم‬

‫إسبانيا‬

‫أنهوا الوجود‬

‫القبائل المتناحرة على‬

‫عاصمة‬

‫الغربية "‪،‬‬

‫المغربي "‪ ،‬وبين هذا‬

‫الشيخ عبد الكريم الخطابي‬ ‫بتجميع‬

‫الأرض من قبل‪ ،‬بحيث تضمن‬

‫فرنسا القسم الجنوبي من مملكة المغرب‬

‫"وسط‬

‫وظن‬

‫سعوب‬

‫الإسلامي فحنسب‪،‬‬

‫بل‬

‫من جبال المغرب ‪،‬‬

‫الصدمة‬

‫فراسه‪،‬‬

‫بالطول الكافي ليصل‬

‫ارتفاع ساهق‬ ‫‪،‬‬

‫رحمه‬

‫حبلًا من قماش‬

‫لم يكن‬

‫اللّه‪،‬‬

‫على‬

‫الصخور‬

‫قبل أن تكتشف‬

‫سلطات‬

‫السجن أمره وتعيده إلى السجن‪.‬‬ ‫وبعد حين من الأسر خرج‬ ‫من رجال‬

‫من فنون‬ ‫"حرب‬ ‫على‬

‫قبائل الريف‬ ‫القتال‬

‫العصابات‬

‫الأمير‬

‫المغربي جيشا‬

‫محمد‬

‫بن عبد الكريم الخطابي من السجن‬

‫من ثلاثة اَلاف مقاتل فقط‬

‫العسكري كان هو أول من استخدمه‬ ‫‪،،‬‬

‫وقد استخدم كل ثوار العالم بعد ذلك‬

‫فنون المباغتة والكر والفر‪ .‬ثم ابتكر الأمير محمد‬

‫الزعيم‬

‫الفيتنامي (هوشيمنه)‬

‫بعد ذلك بسنوات‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫هذا‬

‫أنه اقتبسه من‬

‫النظام‬

‫الأمير الخطابي‬

‫‪ ،‬مبتكرًا‬

‫تاريخ الحروب‬

‫جديذا‬

‫تحت‬

‫هذا الفن العسكري‬

‫اسم‬ ‫القائم‬

‫نظاما اَخر في المقاومة اعترف‬ ‫في قتال الفيتناميين للأمريكنين‬

‫هو نظام حفر الخنادق الممتدة تحت‬

‫العدو‪ ،‬وبذلك استطاع هذا البطل الإسلامي تلقين الجيش‬

‫بذلك‬

‫فنا‬

‫ليكوِّن‬

‫الأرض‬

‫حتى ثكنات‬

‫الإسباني درسا جديذا‬

‫في‬

‫كل‬


‫‪02‬‬ ‫من‬

‫أيام القتال‬

‫(ألفونسو‬

‫عشر بإرسال جيسٍ كامل من مدريد تحت‬

‫والتقى الجمعان‬

‫‪ 06‬ألف جندي‬ ‫فقط ‪ ،‬ولكن‬ ‫سبيل‬

‫‪.‬‬

‫الثالث )‬

‫(سلفستري)‪،‬‬

‫ولما تضاعفت‬

‫مع‬

‫هذان‬

‫الأرض‬

‫خصمان‬

‫اختصموا‬

‫وقتل المسلمون ‪ 18‬ألف‬ ‫والأسر‬

‫الهلاك‬

‫ما رأوا في الريف‬

‫جندي‬

‫‪006‬‬

‫الإسلامية " في سمال‬

‫المغرب‬

‫الناس الدين الإسلامي‬ ‫لدول‬

‫العلمية‬

‫وكما‬

‫(وهي‬

‫هو‬

‫التي‬

‫لا‬

‫بعد‬

‫تجتمع‬

‫كل‬

‫فكانت‬

‫المفاجأة الكبرى‬

‫عبد الكريم الخطابي‬

‫صفوف‬ ‫الصوفية‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫!‬

‫وخلال‬

‫‪،‬‬

‫صفوف‬

‫صحوة‬

‫إسلامية‬

‫مسار‬

‫‪،‬‬

‫فأصدروا‬

‫الأسلحة‬

‫الكيميائية‬

‫جيوش‬

‫تحرم‬

‫القتال مع‬

‫المتناحرة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الحربية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تحت‬

‫اجتمعت‬

‫دول‬

‫المغرب‬

‫‪،‬‬

‫"إمارة الريف‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مرة‬

‫أخرى‬

‫مليون جندي‬

‫من نصف‬

‫مجاهد‬

‫قيادة الأمير المجاهد‬

‫فقط‪،‬‬ ‫ابن‬

‫محمد‬

‫فأوقعوا الخسائر تلو الخسائر في‬

‫الذي‬

‫قبل أن تقوم طائرات‬ ‫المدنيين ‪ ،‬في‬

‫بتعليم‬

‫الدولة الإسلامية‬

‫ليحاربوا به ‪ 02‬ألف‬

‫تحت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الصليب‬

‫كان‬

‫وإقامة الموالد التي لم ينزل‬

‫الخطابي‬

‫ولم يسلم من‬

‫ثم قام بإرسال البعثات‬

‫بخطر‬

‫تحالفًا‬

‫التي خاضوها‪،‬‬

‫والغازات السامة على‬

‫الأسطول الإنجليزي سواحل‬

‫بعد ذلك‬

‫راية‬

‫إ)‪ ،‬بعد أن أحست‬

‫‪،‬‬

‫الثلاثة الاف‬

‫لفزعة ‪ ،‬ليقصّوا أهوال‬

‫أوروبا المتحالفة أن تشتري ذمم بعض‬

‫والدروشة‬

‫تقاتل في‬

‫‪ 5‬أعوام من إمارته قام الخطابي‬

‫فقام هولاء الخونة بقتال الأمير الخطابي‬

‫البدع الصوفنة من الرقص‬ ‫فتوى‬

‫الآلاف من‬

‫التاريخ ‪ ،‬فكوَّنوا‬

‫الجولات‬

‫بنادق بدائية‬

‫انتصر‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫الخالي من الشعوذة والدروسة‬ ‫القبائل‬

‫من‬

‫كامل من ‪ 06‬ألف مقاتل صليبي‪،‬‬

‫الأمير الخطابي‬

‫لقد انتصر المجاهدون‬

‫في جميع‬

‫مما اضطر‬

‫المبتدعة‬

‫‪،‬‬

‫ليأسس‬

‫وطائراتهم وبوارجهم‬

‫بدباباتهم‬

‫‪،‬‬

‫وفعلأ‬

‫هربوا إلى إسبانيا كالكلاب‬

‫في قتال المسلمين‬

‫إلّا‬

‫نصر‬

‫اللّه‬

‫المومنين‬

‫على جيش‬

‫الإسلامي‬

‫الوليدة التي لو بقيت لغيرت‬ ‫أوروبي‬

‫‪،‬‬

‫مكون‬

‫وأخرى‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫إسبانيا‬

‫صديقه الجنرال‬

‫إسباني منظم‬

‫فئة تقاتل في سبيل‬

‫وأسروا عشرات‬

‫ملكهم‬

‫الصحيح‬

‫العالم ‪ ،‬وتوحيد‬

‫متوقع‬

‫في ربهم ‪،‬‬

‫إسباني‬

‫المغربي على‬

‫الخالدة ‪،‬‬

‫قام ملك‬

‫قيادة‬

‫جيش‬

‫‪8‬‬

‫مقابل ‪ 3‬آلاف مجاهد مسلم يحملون‬

‫الخطّابية‬

‫إسباني‬

‫"‬

‫أنوالً‬

‫"‬

‫‪ ،‬فكان حقًا على‬

‫الأسطورة‬

‫قيادة‬

‫إلّا‬

‫في معركة‬

‫طائراتهم ودباباتهم‬

‫والصليب‬

‫مجاهد تحت‬

‫الإسبان في الريف‬

‫الإسلامي‬

‫‪7‬ا‬

‫يومٍ‬

‫‪،00‬‬ ‫خسائر‬

‫هل ظظما‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫نفس‬

‫سيوخ‬ ‫يحارب‬

‫اللّه‬

‫بها من‬

‫الطرق‬ ‫من‬

‫قبل‬

‫سلطان‬

‫‪،‬‬

‫فرنسا وإسبانيا بإلقاء‬

‫الوقت الذي حاصر‬

‫فقاتل الخطابي أمم الأرض‬

‫مجتمعة‬

‫فيه‬

‫من خونة‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!! ا‬

‫وصليبيين‬

‫ولم‬

‫‪،‬‬

‫يبقَ‬

‫أسلوب‬

‫ستجدونه‬

‫المائة في أمة الإسلام‬

‫‪15‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫محمد‬

‫أثححأ!‪)33‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫نكص‬

‫الصليبيون‬

‫من‬

‫(حرية‬

‫بل لعشرين‬ ‫خرجوا‬

‫‪،‬‬

‫مدة عشرين‬

‫مساواة‬

‫سنة‬

‫حضارةً‬

‫‪.‬‬

‫القائمة على‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وبعد‪.‬‬

‫‪ .‬فسحقًا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كثيرًا‬

‫؟‬

‫النفسَ ويدمي‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقاموا‬

‫بشعار‬

‫الثورة‬

‫إخاء)‪ ،‬فأي حرية‬

‫العظماء‬ ‫مع إعطاء‬

‫العيش الكريم‬

‫على‬

‫أولنك‬

‫تحججوا‬

‫بحجة‬

‫الأميو‬

‫في مجاهل‬

‫الفرنسية‬

‫تدَّعونها‬

‫‪:‬‬

‫(‬

‫المحيط‬ ‫في‬

‫‪،‬حَأ‬

‫أ‬

‫!‬

‫وأي إخاء تسخرون‬

‫سطورٍ عن‬

‫يعلقون صور‬

‫ملحمة‬

‫إسلامية‬

‫سبابنا ما سمعوا‬

‫واهية ‪ ،‬ألا‬

‫الشيوعي‬

‫الثائر‬

‫محمد‬

‫المساكين‬

‫الهندي ‪،‬‬

‫أسر دعاة حقوق‬ ‫ا!!ل!‬

‫أيها المجرمون‬

‫بزهرة سبابه لرفع راية لا إله إلا‬

‫به من‬

‫عظمة‬

‫‪31‬‬

‫‪،‬حَ‬

‫ح؟ألأ‬

‫في حبس‬

‫عقول‬

‫سيخ‬

‫المغفلين‬

‫من بني البشر‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫هي‬

‫ محمد‬‫قَط ‪،‬‬

‫غاية في البطولة‬ ‫رسول‬

‫على‬

‫دنيوية ومبادئ‬

‫أننا‬

‫اللّه‬

‫الرغم‬

‫من‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫فلو‬

‫سيوعية‬

‫‪،‬‬

‫لتغير رأي سبابنا في تاريخهم‬

‫صحابيًا‪ ،‬بل لم يكن‬

‫هذا البطل المغوار‪ ،‬فإن ذكره في مقدمة‬ ‫منهم الاقتداء ببطولات‬

‫لسنا من جيل‬

‫‪،‬‬

‫ومما‬

‫جيفارا) أنه أتى للقاهرة ليتعلم من‬

‫فصاحبنا هذا لم يكن‬

‫الذين إذا طلبت‬

‫وهي‬

‫(تشي‬

‫خالدة‬

‫باسمه‬

‫مصالح‬

‫بن عبد الكريم الخطابي‬

‫الألف )‪،‬‬

‫مدى‬

‫الأسطورة‬

‫تلك!‬

‫الفؤاد‪ ،‬أن معظم‬

‫النظر عن‬

‫بخطف‬

‫ونفيه إلى جزيرة‬

‫ولحضارتكم‬

‫الذي نسوه أو أنسوه (بضم‬

‫ردًا‬

‫الأمير محمد‬

‫سنة متصلة قضاها هذا البطل‬

‫القذرة ؟‬

‫هذه بعض‬

‫الإسلام الأسطوري‬

‫البتة ‪،‬‬

‫في‬

‫المجاهدين وإتاحة سبل‬

‫منهم متيمون بأبطالٍ لم يحاربوا إلا من أجل‬

‫وبغض‬

‫الصلح‬

‫قصص‬

‫دماء الضعفاء من البشر؟! فإن كان قتلكم للضعفاء‬

‫عظيمِ ضحى‬

‫علم سبابنا ممن‬ ‫بطل‬

‫مع‬

‫فلجئوا عندها إلى‬

‫وأي مساواة تتكلمون عنها وأنتم تقتلون نساء المسلمين‬

‫!‬

‫إذًا لكم‬

‫‪.‬كانت‬

‫لقائد إسلامي‬ ‫يحزن‬

‫‪،‬‬

‫طيّات هذا الكتاب‬

‫بعهودهم‬

‫للعالم‬

‫وأطفالهم بغازاتكم السامة‬ ‫بحضارتكم‬

‫يتكرر‬

‫الصليبيون من هزيمتهم‬

‫كثيرًا في‬

‫على سلامة كل‬

‫الموثقة‬

‫اثنتين ‪،‬‬

‫‪ ،‬في أسر‬

‫ضعيف‬

‫يأس‬

‫بن عبد الكريم الخطابي‬

‫لسنة أو‬

‫الإنسان‬

‫حتى‬

‫‪002‬‬

‫على‬

‫الله‬

‫الشهادة تحت‬

‫بكل حرية واستقلال ‪.‬‬

‫وكعادتهم‬

‫ليس‬

‫إلَا‬

‫مقاتل عاهدوا‬

‫لقد لجأ الصليبيون إلى طلب‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين الضمانات‬

‫المجاهد‬

‫كالأسود‬

‫النفر‬

‫قديم حديث‬

‫لأهل المغرب‬

‫التا‬

‫معه من المجاهدين‬

‫فقاتل أولنك‬

‫قيادته ‪،‬‬

‫اي!‬

‫‪،‬‬

‫‪2‬‬

‫الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫الكتاب‬

‫عربيًا‬ ‫يأتي‬

‫وتضحياتهم‬

‫فكان ذكر رجل‬

‫ظهر في‬


‫‪،00‬‬

‫‪22‬‬

‫القرن العشرين‬ ‫أمتهم‬

‫الميلادي‬

‫المشرق‬

‫ولكن‬

‫ما‬

‫قصة أرض‬

‫الكريم الخطابي‬

‫مصر‬

‫التي‬

‫مرورًا بالملك‬

‫‪،‬‬

‫كانت أم العرب‬

‫علمته هذه‬ ‫عظيمات‬

‫يتبع‬

‫العدنانيين‬

‫أمة الإسلام ؟‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫احتضنت‬

‫أبطالًا‬

‫الدين الأيوبي‬

‫الذين لم يقرءوا سيئًا عن‬

‫‪،‬‬

‫من كل الأعراق‬

‫اجداد نبي الإسلام محمد‬ ‫أصبحت‬

‫في‬

‫أمة الإسلام‬

‫إلى الأمير المغربي محمد‬

‫التركي قطز قاهر التتار؟ ومن‬

‫السيدة لبني البشر؟ ولماذا‬

‫‪.‬‬

‫تاريخ‬

‫‪.‬‬

‫من السلطان الكردي صلاح‬

‫ابتداءً‬

‫التي‬

‫‪،‬‬

‫لهو خير جوابٍ‬

‫على‬

‫أولئك‬

‫هل‬

‫لمح!ظ!ا‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫هي‬

‫تلك‬

‫بن عبد‬

‫السيدة المصرية‬

‫!ب!؟ وما هو الدرس‬

‫التي‬

‫هذه السيدة العملاقة واحدة من أعظم‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ‬

‫‪! 14‬ب!كا‬

‫م!زَبّنًا‬

‫التا‬

‫ا!ي!‬

‫أَستكَضتُ‬

‫إِقِّ‪-‬‬

‫مِن‬

‫‪23‬‬

‫ذُرِئيئِ‬

‫بِوَإدٍ‬

‫غَيزِ‬

‫(اَله أمرك‬

‫ذِى‬

‫زَرجً‬

‫بهذا‬

‫عِندَ‬

‫أقُضًم‬

‫بَيْنِكَ‬

‫؟ فلن‬

‫يا إبراهيم‬

‫!هو‬

‫يضيعنا‬

‫اللّه‬

‫إذًا)‬

‫إالسيدة‬

‫نصيب‬

‫نساء الإسلام يفوق‬

‫أبنائهن الذين تربوا على‬

‫الإسلام دون‬ ‫العرب‬

‫فعلت‬

‫عظيماته ‪،‬‬

‫عند‬

‫جمع‬

‫فأمة الإسلام‬

‫هويتهم‬

‫الفريدة‬

‫أيديهن‬

‫‪،‬‬

‫أمة ممتدة‬

‫تعرف‬

‫‪ ،‬فالعظماء في‬

‫الدين‬

‫وإسحق‬ ‫من‬

‫أما غير ذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫ثلاث‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فضلًا من‬

‫صفات‬

‫أنفسهم‬

‫بهذا الاسم نسبة لفيلسوفهم‬

‫أن تعرف‬

‫أساسية سكلت‬

‫دين الإسلام‬

‫من فوق سبع سماوات‬ ‫وعظيمتنا التي نحن‬

‫بصدد‬

‫وموسى‬

‫بني إسرائيل‬

‫)‪ ،‬بل لم يكلّفوا أنفسهم‬

‫)‪،‬‬

‫الحديث‬

‫!ياّله‬

‫‪،‬‬

‫وعيسى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أما أتباع محمد‬ ‫عن‬

‫فالمسلم هو كل من‬

‫أنها‬

‫بن عبد‬

‫أمة الإسلام‬

‫دينهم‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬

‫فلم يسموا‬

‫اسم لهم‪ ،‬فلقد سمّاهم‬

‫يُسلم‬

‫هو‬

‫البوذيون‬

‫نسبوا أنفسهم‬

‫اللّه‬

‫نفسه للّه‪.‬‬

‫عنها تنتمي لهذه الأمة العظيمة‬

‫رائع كان وما زال يخَزج العديد من عظماء‬

‫فسمى‬

‫اللّه‬

‫اليهود هذا الاسم على‬

‫والمسيحيون‬

‫عناء البحث‬

‫السنين‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫فالدين عند‬

‫أديان ابتكرها البشر لأنفسهم‬

‫بن مريم ) لج!‪،‬‬

‫ب (المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫في الهدف‬

‫بمئات‬

‫)‬

‫الدين الذي دعا إليه ادم ونوح‬

‫(غوتاما بوذا)‪ ،‬وأطلق‬

‫) أحد أسباط‬

‫الذي يعبدونه (المسيح‬ ‫(المحمديين‬

‫ألا وهو‬

‫أديان فهي‬

‫الإسلام‬

‫نسبة إلى (يهوذا بن يعقوب‬

‫قد مايت‬

‫والسمو‬

‫قبل بعثة محمد‬

‫وإسرائيل ولوط‬

‫‪،‬‬

‫عنصر‬

‫حدودًا‬

‫للعنصر‬

‫أنا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫البشري‬

‫في اللقمدة ‪ -‬والتنوع في العنصر‪-‬‬

‫العقيدة ونفس‬

‫وإبراهيم وإسماعيل‬

‫أنفسهم‬

‫معًا‪ ،‬وهكذا‬

‫أفعل‬

‫هذه الأمة تجمعهم‬

‫فعلى الرغم من أن السيدة هاجر‬

‫الرب‬

‫المائة ذِكرَ‬

‫عظيمي‬

‫وميزتهم عن باقي البشر‪:‬‬

‫(الوحدانية‬

‫تنتمي لنفس‬

‫العظماء‬

‫بأفعالهن أو أفعال‬

‫الجمع بينهم بصيغة الجمع "العظماء"‪ ،‬وهكذا‬

‫والإناث‬

‫لا‬

‫أبدًا‬

‫بكتاب‬

‫فلم أقصد‬

‫وإنما قصدت‬ ‫الذكور‬

‫حدودًا لزمان أو مكان‬

‫النصف‬

‫بين عظماء‬

‫هذه‬

‫الأمة ‪ ،‬إمّا‬

‫هاجر)‬

‫‪،‬‬

‫أما عنصرها‬

‫فهو‬

‫المصري‬

‫و‬

‫إنه العنصر‬

‫أ‬


‫‪24‬‬

‫‪،00‬‬

‫القبطي ‪ ،‬ولفظة القبط تعني سكان‬

‫"؟‪++15‬ئ!"ول"‬

‫تعني مصري‬

‫التي‬

‫النصراني المصري‬

‫!‬

‫يتزوجها إبراهيم يخ!‬

‫لتنجب‬

‫(العرب الصستعربة) الذين خرج‬ ‫فالمصريون‬

‫إذا‬

‫هم أخوال‬

‫المهم في القصة أن‬ ‫فلسطين‬

‫يترك‬

‫وليس كما يظن‬

‫البعض‬

‫أن القبطي هو المسيحي‬

‫اللّه‬

‫بهذا؟‬

‫منهم أفضل‬

‫فقالت‬

‫وسر‬ ‫أولا‬

‫باللّه‬

‫ثقة‬

‫عظمة‬

‫رْرع في الحجاز‬

‫يضيعنا‬

‫الأمر الإلهي اليسير‪:‬‬

‫إعجازي‬ ‫النصر‬

‫لا‬

‫ينضب‬

‫وأن يتخيل أن‬ ‫الصحراء‬

‫اللّه‬

‫كن‬

‫هذه‬

‫الهكسوس‬ ‫أئا‬

‫في‬

‫الكون‬

‫‪،‬‬

‫أو‬

‫الأرض‬ ‫قبل أن‬

‫‪،‬‬

‫للعرب‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫أمر‬

‫‪،‬‬

‫راجغا‪ ،‬عندها سألت‬ ‫فلم يجب‬

‫بالإيجاب‬ ‫في‬

‫هاجر‬

‫ورضيعها‬

‫العدنانيين‬ ‫ع!يِ!‪،‬‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫زوجها‬

‫وهنا يخرج‬

‫من‬ ‫اللّه‬

‫من‬

‫نبيه إبراهيم‬

‫اللّه‬

‫هاجر‬

‫جواب‬

‫ذاكرة الزمان إلى أن يرث‬

‫أ‬

‫ن‬

‫وعينيها‬

‫فسألته هاجر‪:‬‬ ‫فيهِ‬

‫هذه‬

‫الأرض‬

‫السيدة‬

‫ومن‬

‫عليها‬

‫إذا!‬

‫بعد ذلك‬

‫حينها خرجت‬

‫كل قطرة من‬

‫إسماعيل‬

‫إبراهيم زوجه بشيء‪،‬‬

‫بكل‬

‫النصر‪ :‬الإيمان والعمل‬

‫ما في استطاعتها من سعي‬ ‫والعطش‬

‫‪،‬‬

‫قطراتها‬

‫الصماء‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫أن هذه‬

‫‪ -‬وعندها‬

‫من بين أقدام الطفل الذي أوسك‬ ‫حكاية‬

‫في مكة‬

‫النصر والبقاء‪،‬‬

‫لتجري‬

‫إلى يومنا هذا‪ ،‬وكأن‬

‫فهاجر وثقت‬

‫بين الصفا والمروة‬

‫حينها علم‬

‫اللازمين للنصر‪ :‬الإيمان والعمل ‪ ،‬وعندها‬

‫من بين الصخور‬

‫وفي زماننا‬

‫تلك‬

‫في‬

‫خلقه‬

‫عند جبال فاران‬

‫الذي كان يئن من ألم الجوع‬

‫بتنفيذ الشرطين‬

‫عينُ ما؟‬

‫خلودها‬

‫ثم قامت‬

‫الرضيع‬

‫تحمل‬

‫مخلوق‬

‫هذه المرأة يتمثل بتطبيقها لشرطي‬

‫عز وجل‪،‬‬

‫لإنقاذ ابنها‬

‫قامت‬

‫‪:‬‬

‫فلن‬

‫ليكون فيما بعد‬

‫ومن‬

‫!‬

‫إبان عهد‬

‫أمر خليله إبراهيم أن يصطحب‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫في مصر‬

‫إسماعيل لج!‬

‫فهز إبراهيم رأسه‬

‫العظيمة ليكون سببا‬ ‫بكل‬

‫جارية‬

‫ورضيعها ليقصد هو فلسطين‬

‫!‬

‫اليونانية‬

‫من الأقباط هم أقباط مسلمون‬

‫تملوها الدهشة من قرار زوجها الغريب‬ ‫أمرك‬

‫النيل ‪،‬‬

‫أَيْجبْتيوس‬

‫العرب !‬

‫إلى واب غير ذي‬

‫امرأته‬

‫وفي‬

‫تعريب‬

‫بطلتنا القبطية التي كانت‬ ‫له‬

‫ا‬

‫للكلمة‬

‫العظمى‬

‫‪ ،‬فالغالبية‬

‫بالتحديد وُلدت‬

‫وادي‬

‫هل طظعا‬

‫‪8‬‬

‫هة الاسلا"‬

‫اللّه‬

‫فقط‬

‫على‬

‫المرأة‬ ‫‪ -‬أقى‬

‫الهلاك‬

‫هذه العين بشكل‬ ‫يقول‬

‫لنا‬

‫إن ينبوع‬

‫أبدًا!‬

‫هذا وجب‬ ‫الأمة‬

‫على كل مسلم أن يتخيل نفسه‬

‫في‬

‫مكان هاجر‬

‫الإسلامية الآن هي ذلك الطفل الذي يبكي ويوسك‬

‫القاحلة التي‬

‫لا‬

‫يبدو فيها أي مظهر‬

‫من مظاهر‬

‫عليها السلام ‪،‬‬ ‫على‬

‫الهلاك في‬

‫الحياة ‪ ،‬فإذا قام كل‬

‫واحد‬


‫‪00‬‬

‫ثر‬

‫لمحلإوا !ب!لمحا القا‬

‫منا بتنفيذ الشرطين‬

‫اللازمين‬

‫لا بد لها وأن تنهض‬ ‫الرضيع‬

‫اي!‬

‫‪،‬‬

‫الذي يئن من‬

‫كان ما نقوم‬

‫للنصر‬

‫ثم قام كل‬

‫الألم ‪،‬‬

‫به‬

‫أسباب‬

‫تحرير‬

‫وقتها أن النصر سيكون‬ ‫العبث‬

‫السيدة‬

‫هاجر‬

‫أمًا‬

‫للعرب‬

‫الشرك‬

‫أولًا‬

‫أن‬

‫والمسلمين‬

‫حرَّر‬

‫هو سر ذلك الهجوم الإعلامي الشرس‬

‫بالذات في السنوات‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الأخيرة ؟‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في النهاية ‪،‬‬

‫أمنا هاجر‬

‫أرض‬

‫‪،‬‬

‫فيصبح‬

‫حتى‬

‫تقوم بنفس‬

‫لو‬ ‫هذا‬

‫!‬

‫لزامًا‬

‫أمة الإسلام‬

‫على‬

‫الإمبراطورية الرومانية‬

‫أمنا‬

‫أولًا بأن أمتنا‬

‫الأمة التي هي‬

‫تكون من أعظم عظيمات‬

‫ثم من ظلم‬

‫فمَن هو ذلك البطل الإسلامي الذي‬ ‫وما‬

‫‪،‬‬

‫فقد كانت‬

‫حليفنا‬

‫الحياة بين الصفا والمرة لسبع مرات‬

‫هذه الجارية المصرية‬ ‫أمهم من رجس‬

‫"‬

‫الإيمان والعمل‬

‫لما‬

‫‪ ،‬فكنا مؤمنين‬

‫واحدٍ منا بواجبه لإنقاذ وإحياء هذه‬

‫فلا شك‬

‫من أجل ذلك استحقت‬

‫بلاد‬

‫والبقاء‬

‫يبدو للاَخرين سيئًا من‬

‫"العبث " في بحثها عن‬

‫لتصبح‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫ثانيًا!‬

‫هاجر من الاحتلال الروماني؟‬

‫الذي يتعرض‬

‫له هذا العظيم الإسلامي‬


‫‪26‬‬

‫‪،00‬‬

‫"أرطبوق‬

‫هل‬

‫اهة الإللللاكا‬

‫لحظ!ا ‪4‬‬

‫العرب "‬

‫(أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بنُ الْعَاص)‬

‫(محمدعطَيهح)‬

‫القد رمينا أرطبون‬

‫الرو! بأرطبون‬

‫)‬

‫العرب‬

‫(عمر بن الخطاب‬

‫(واللّه يا‬

‫إنك‬

‫مسيلمة‬

‫تعلم أني أعلم‬

‫تكذب‬

‫أنك‬

‫)‬

‫)‬

‫(عمروبق‪/‬لعاص‪،‬‬

‫كنت‬ ‫جمرمها‬

‫رجل‬

‫يومها صبئا يافغا‬

‫وقفت‬ ‫بهذه‬

‫أمام‬

‫في الصف‬

‫أستاذي وقلت‬

‫التاسع في‬

‫المناهج الدراسية بحكايات غدره‬ ‫تلك‬

‫وجل‬

‫ذلك‬

‫الرجل‬

‫‪ ،‬وكَبِرْت‬

‫الذي ألهم بصيرتي‬

‫‪،‬‬

‫وأنا اقرأ‬

‫"لقد جاء الوقت‬ ‫سائلأ‬

‫يجمعني‬

‫وخيانته ‪،‬‬

‫وكبرَ معي‬

‫وأفَد في‬

‫المولى‬

‫بك‬

‫من‬

‫فلقد كنت‬

‫يا‬

‫عز‬

‫في‬

‫والحقيقة أن ذلك‬ ‫فراغ‬

‫لماذا نضيع‬

‫الوقت بدراسة قصة‬

‫عمري‬

‫ابن العاص‬

‫وجل‬

‫طعني‬

‫حضرة‬

‫كي‬

‫‪،‬‬

‫التاريخي " هذا الغزو ليس‬

‫الرجل‬

‫اليوم‬

‫منك‬

‫أطلب‬

‫الناس‬

‫!ي!‪ ،‬إنه‬

‫من ضحايا‬

‫ولي ذلك‬

‫رضي‬

‫ما أحب‬

‫اللّه‬

‫كتب‬

‫لتغيير‬

‫قناعاتي‬

‫غير أنني أحمد‬

‫اللّه‬

‫عز‬

‫خطيئتي تلك‬

‫‪:‬‬

‫العفو بهده الكلمات‬

‫يوم القيامة أمامك‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫أستاذي‬

‫الذي أكفر به عن‬

‫الناس وأعظم‬

‫الظن السوء بعمرو بن العاص‬

‫وقتها ضحية‬

‫كل محاولات‬

‫بذلك‬

‫حتى جاء‬

‫أن لا يخزني‬

‫صاحبك‬

‫قصة ذلك الرجل الذي طفحت‬

‫ففشلت‬

‫لاكتب عن رجل من أشرف الناس وأصدق‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫مدينة رفح‬

‫الصفات ؟!‬

‫كان قلبي يومها مشبغا بالغضب‬

‫عن‬

‫إحدى‬

‫له والغيظ يملؤني‬

‫مدارس‬

‫الفلسطينية‪،‬‬

‫يا أبا عبد‬

‫القليلة‪،‬‬ ‫اللّه‪،‬‬

‫وأن‬

‫والقادر عليه"‬ ‫عنه وأرضاه‬

‫لم يكن‬

‫نابغا‬

‫أن أطلق عليه نظرية "الغزو‬

‫غزؤا بالدباباءت أو الطائرات أو حتى‬

‫بالأفكار كالغزو‬

‫الثقافي‪،‬‬


‫‪00‬‬

‫بل هو أخطر من ذلك‬ ‫الذي‬

‫الماضي‬ ‫وجودنا‬

‫بُني‬

‫قصص‬

‫بكثير‪ ،‬فالغزو التاريخي‬

‫ساحة‬

‫تشكيك‬

‫يقوم الغزاة‬

‫قتلة‬

‫أو حتى‬ ‫بينما‬

‫نهائيَا!‬

‫يتحول‬

‫(عباس‬

‫المجرم‬

‫فضلان‬

‫ويوضع‬

‫بابا)‪ ،‬فلا يتبقى‬

‫لنا‬

‫مسلمَا وأردت‬

‫بذلك‬

‫في تاريخنا‬

‫أبطالًا‬

‫أن تصبح‬

‫عالمَا‬

‫الأبرياء‪،‬‬

‫قلّما‬

‫رأت الأرض‬

‫إلّا‬

‫بطلًا‬

‫الممتد‬

‫بمصابيح‬

‫إلّا‬

‫أن تشد‬

‫إلّا‬

‫سحرية‬

‫الخطير‪،‬‬

‫فإن مفهوم‬

‫سهولة‬

‫إلّا‬

‫‪،‬‬

‫ويصبح‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بطلَا‬

‫كالبطل (أحمد بن‬

‫مثله‬

‫اسم هذا البطل من ذاكرة‬ ‫الدين )‬

‫‪ ،‬أو علماء‬

‫أو حتى‬

‫مجانين‬

‫الرحال إلى قفار الصحراء‬

‫‪ .‬نسقط‬

‫يسقط من عينيك من دون‬

‫أنا وأنت‬

‫كالثمار‬

‫هو‬

‫ثاني‬

‫اكثر رجل‬

‫سُوِّهت صورته‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫تحس‬

‫(علي‬

‫أو أبطالَا‬

‫إذا كنت‬

‫القاحلة أو غياهب‬

‫ومسلمًا في ان واحد! وبعد أن يزرع فيك‬

‫القدوة‬

‫مشروع‬

‫أو بُسطٍ طائرة ! وبهذا لا يبقَ لك‬

‫خلاله فقط‪-‬‬

‫الغزاة‬

‫هذا الاعتقاد‬

‫أنت بذلك‬

‫‪،‬‬

‫وعندها‬

‫العفنة!‬

‫و عمرو بن العاص هو أحد الذين سُوِّهت صورتهم‬ ‫الرجل‬

‫إلى مجرم‬

‫حرب‬

‫الحالات يعمل نفمس‬

‫أو (علاء‬

‫قادة مجرمين‬

‫إلى‬

‫جميعًا من‬

‫كتبنا الدراسية‬

‫وفي أفضل‬

‫(السندباد)‬

‫اختلاق‬

‫(اَينشتاين) صاحب‬

‫يُمَّجَد‬

‫قبل أن‬

‫في تاريخهم‬

‫المظلمة علّك تجد مصباح علاء الدين الذي من خلاله ‪ -‬ومن‬

‫يمكن لك أن تصبح‬

‫وبكل‬

‫مجنونَا بينما‬

‫مكانه اسم بطل خرافي مثل‬

‫لم يصبحوا‬

‫الكهوف‬

‫الطيران‬

‫إلى فاتح عظيم‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ذلك‬

‫أبطالنا‬

‫الغزاة بتمجيد أبطال وهميين‬

‫تخلده‬

‫‪،‬‬

‫الأمة أو حتى‬

‫الأحوال إلى سطبهم‬

‫بن العاص ) صاحب‬ ‫)‬

‫فينتج عن‬

‫عنهم بالأساس‬

‫بها‬

‫‪ -‬الذي سنأتي على ذكره في هذا الكتاب ‪ -‬ليُشطب‬

‫بطولاتنا‪،‬‬

‫وهميين‬

‫الوقت‬

‫على محو اسم بطلٍ حقيقي‬

‫الغزاة بالعمل‬

‫التي مرت‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫أسباب‬

‫الغزاة‬

‫ليقوم أولئك الخبثاء بتحويل‬

‫التي قتلت مئات الآلاف من‬

‫القنبلة النووية‬

‫)‬

‫الضعف‬

‫يقوم نفس‬

‫(نابليون بونابرت‬

‫بن فرناس ) مخترع‬

‫والطعن‬

‫مجانين وفي أحسن‬

‫فيتحول (عمرو‬

‫في ناريخنا‪،‬‬

‫لنا‬

‫برموز‬

‫يحارب‬

‫‪ ،‬هـانما‬

‫بأن يدمر‬

‫رموزنا أو التي نقلت‬

‫ناريخنا في أعيننا‪،‬‬

‫في نفس‬

‫يحارب‬

‫بالتشكيك‬

‫مراحل‬

‫إلى أسخاصٍ‬

‫وعلمائنا‬

‫ذاكرة التاريخ‬

‫وذلك‬

‫بالروايات التي نقلها‬

‫بتسليط الضوء على‬

‫لا‬

‫الواقع فقط‬

‫ونظرية الغزو التاريخي تتلخص‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫وهمية تشوه صورة‬ ‫قذرين‬

‫أي!‬

‫عليه الحاضر‪،‬‬

‫أصلًا على‬

‫بالضرورة‬

‫ا‬

‫‪،‬‬

‫لمحلإو ا‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫‪27‬‬

‫من قبل غزاة‬

‫عظيم اخر من عظماء أمة الإسلام سوف‬

‫أذكره‬

‫بشكل‬

‫كبير‪،‬‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫في‬

‫قلب‬

‫بل‬

‫إني‬

‫أزعم أن هذا‬

‫لم يسبقه بكنرة التشويه‬

‫هذا الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫وسأفرد له‬


‫!‬

‫‪28‬‬ ‫هي‬

‫صفحات‬ ‫أمّا‬

‫تلك‬

‫الاكثر‬

‫عن سبب‬

‫مدينة عند غزاة‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫فيكمن‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫في‬

‫بين قائمة‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه بالذات لتكال له كل‬

‫كون عمرو بن العاص‬

‫قبل أن يضيف‬

‫أرض‬

‫إليها‬

‫هو الفاتح الفعلي للقدس‬ ‫هذا البلد المهم الذي‬

‫مصر‪،‬‬

‫هذه الأسباب‬

‫‪،‬‬

‫تيميَّة‬

‫‪،‬‬

‫وإن كانت‬

‫الأجر‪ ،‬وطبعًا لا ننسى‬ ‫في كل‬

‫وعجيب‬ ‫الشيعة‬

‫الأداة‬

‫الأدوات‬

‫في‬

‫الرخيصة‬

‫التي سنراها تتكرر‬

‫بعض‬

‫الإسلام‬

‫لتاريخ هذا الرجل‪،‬‬

‫المثقفين العرب‬ ‫في هذا الكتاب‬

‫مدفوعي‬

‫بشكل‬

‫لها أمة الإسلام من الأندلس‬

‫رواية التحكيم الشهيرة التي تتكرر في مناهجنا المهترئة ‪ ،‬هي‬

‫القديم في هذا البطل الإسلامي‬

‫ومعاوية بن أبي سفيان قد‬ ‫الصلح ‪ ،‬فاتفق الاثنان على‬

‫خلع‬

‫كما أخلع هذا‬

‫الأول‬

‫بالحمار‪.‬‬

‫‪ .‬انتهت‬

‫‪.‬‬

‫علي‬ ‫قام‬

‫فهو‬

‫القصة‬

‫‪ ،‬ناركًا‬

‫مهمة تصحيحها‬

‫خير قام بتدوين سند كل‬

‫لوط بن يحى‬ ‫راقضي‬

‫‪،‬‬

‫رواية بكل‬

‫وأبو مخنف‬ ‫ليس‬

‫بثقة ‪،‬‬

‫وتزعم‬

‫الأسعري‬

‫‪،‬‬

‫أقول‬

‫!‬

‫بن العاص‬

‫وعمرو‬

‫غريب‬

‫إلى الهند‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فقال أبو موسى‬

‫أنا‬

‫‪:‬‬

‫"ناريخ الطبري‬

‫"‬

‫والحقيقة‬

‫فقط‬ ‫لفرسان‬

‫دقة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أن هذه‬

‫رحمه‬

‫بل قام بتدوين كل‬ ‫التاريخ من‬

‫بعده ‪،‬‬

‫ورواية التحكيم تلك‬

‫هذا شيعي رافضي كذاب‬ ‫وقال عنه ابن حجر‪:‬‬

‫طعن‬

‫إخباري‬

‫وقال‬

‫اللّه‬

‫كانت‬

‫إني‬

‫فقام الثاني‬ ‫قد‬

‫تصح‬

‫وردت‬

‫سندًا‬

‫أكد في بداية كتابه أنه‬

‫‪،‬‬

‫الصحيحة‬

‫غير أن الطبري جزاه‬

‫بها راوٍ‬

‫لا‬

‫أثبت‬

‫الراوي الذي كتب‬

‫الروايات‬

‫به كل‬

‫تالف‬

‫‪،‬‬

‫الرواية لا‬

‫للرواة من الراوي الأول وحتى‬ ‫أن الطبري‬

‫بن أبي طالب‬

‫الثاني بالكلب‬ ‫الرواية وإن‬

‫إلّا‬

‫أهم‬

‫ليتباحثا في سأن‬

‫بخيانة أبي موسى‬

‫إن هذه‬

‫أسباب‬

‫أمام الناس إني أخلع عليًا‬

‫ثم قام الأول بنعت‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫هذه الرواية أن علي‬

‫عمرو بن العاص‬

‫البشري‬ ‫نفسها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومعاوية‬

‫الرواية‬

‫في كتابه الروايات الصحيحة‬

‫والمكذوبة‬

‫موسى‬

‫للتاريخ الإسلامي‬

‫والسند هو التسلسل‬

‫الرواية ‪ ،‬أما المتن‬

‫لم يدون‬

‫العظيم‬

‫هذا الخاتم في إصبعي‬

‫بالفعل في أهم كتاب‬ ‫متنًا‪،‬‬

‫أبا‬

‫وعندها‬

‫الخاتم ‪،‬‬

‫معاوية كما ألبس‬

‫عساكر‪:‬‬

‫الغالب هي‬

‫الخيانات القذرة التي تعرضت‬

‫انتدبا‬

‫بنعت‬

‫يدعو للشك‬

‫مع‬

‫الروافض!‬

‫ولعل‬ ‫طعني‬

‫تبين بشكل‬

‫لا‬

‫هوية المشوهين‬

‫أهم‬

‫يُكوِّن‬

‫الشام المباركة الدعامتين الأساسيتين للإسلام عبر التاريخ كما قال سيخ‬

‫إنهم الصليبيون‬

‫ولا‬

‫‪،00‬‬

‫المائة!‬

‫عمرو بن العاص رضي‬

‫اختيار‬

‫والشبهات‬

‫التهم‬

‫أرض‬

‫على الإطلاق‬

‫هل‬

‫لحظما ‪4‬‬

‫اهآ البماللللا"‬

‫منها‬ ‫كل‬

‫اللّه‬

‫يُسمى بأبي مخنف‬

‫الرواة فقال عنه ابن‬ ‫يوثق‬

‫به ‪،‬‬

‫ووصفه‬

‫ابن‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬ ‫معين‬

‫لحلإ‬

‫بقوله‬

‫الرواية‬

‫‪:‬‬

‫‪! 14‬ب!د‬ ‫ليس‬

‫فقد صيغ‬

‫ا‬

‫بشيء‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫كذاب‬

‫‪ ،‬وإنما كان الخلاف‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫ساقط‬

‫! إذًا فالرواية لا‬

‫الخلافة لم يكن في الحسبان‬ ‫كيفية‬

‫بينهما على‬

‫الخونة في العراق‬

‫تخرج‬

‫قريبًا‬

‫‪،‬‬

‫من الحضانة‬

‫ثم إن هذه‬

‫ليعرف‬

‫بن عبد‬

‫اللّه‬

‫أحرازا)‪.‬‬

‫يرددها‬

‫باطلة ‪ ،‬وأكررها بملء‬ ‫ظالمًا‬

‫يستعبد الناس‬

‫عمر بن الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫يرى أن الوقت‬ ‫أنه‬

‫رضي‬

‫لم يكن‬

‫يجب‬

‫مناسبًا‬

‫القضاء على‬

‫تحتاج لاكثر من إدراك طفل‬

‫لا‬

‫من بيت تنعدم فيه الأخلاق‬ ‫من بيت أعظم‬

‫والحمار‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫يصدر‬

‫وأبو موسى‬

‫مرب‬

‫فهي‬

‫منّا‬

‫‪،‬‬

‫رواية‬

‫‪:‬‬

‫(متى استعبدتم‬

‫مفتخرًا بعدل‬

‫هذه رواية باطلة‬

‫عمر‬

‫في‬

‫الرواية‬

‫تزعم أن‬

‫ابئا‬

‫الناس‬

‫بن الخطاب‬

‫سندَا ومتنًا‪،‬‬

‫بل لأن هذه الرواية تقصد‬

‫فهذه‬

‫فشكاه ذلك المصري‬ ‫وابنه معًا‬

‫كثير‬

‫فمي‬

‫‪،‬‬

‫علي‬

‫إلّا‬

‫الأسعري‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫خرجا‬

‫من‬

‫!ي!‪.‬‬

‫أما الرواية الكاذبة الأخرى‬ ‫والتي‬

‫الحمقاء‬

‫الرواية‬

‫ومعاوية‬

‫لابن عم معاوية عثمان بن عفان‬

‫كان معاوية يرى‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫بن العاص صحابيان جليلان خرجا‬

‫بيت محمد‬

‫الثأر‬

‫صراع‬

‫أساسًا في‬

‫أن سبَّ الاَخرين ونعتهم بالكلب‬

‫من أطفال قليلي الأدب خرجوا‬ ‫وعمرو‬

‫أبدًا‬

‫من المنافقين الذين قتلوه غدرًا‪ ،‬فكان علي‬

‫لقتل أولئك الخونة في الحين واللحظة‬ ‫جيش‬

‫تصح‬

‫من ناحية السند‪،‬‬

‫أمّا‬

‫متن‬

‫تبين حماقة واضعها‪ ،‬فمعاوية لم يكن خليفة أصلًا لكي‬

‫بطريقة غبية‬

‫يعزله عمرو! بل إن موضوع‬ ‫اف!لنِهيهوَ‬

‫إبخ‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫وقد‬

‫زانًه!بَر‬

‫ليس‬

‫!‬

‫ولدتهم‬

‫هذه‬

‫لأن عمر‬

‫لعمرو ابن العاص‬

‫للخليفة عمر بن الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫الرواية رواية‬

‫بن الخطاب‬

‫الإساءة لعمرو بن العاص‬

‫ضرب‬

‫!‬

‫أكثر من‬

‫أحد‬

‫فقام عمر بمعاقبة عمرو‬

‫ثم قال لعمرو‪ :‬متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم‬

‫أمهاتهم‬

‫ن‬

‫مدح‬

‫المصريين‪،‬‬ ‫بن العاص‬

‫أمهاتهم أحرارًا؟ انتهت‬

‫هذه‬

‫الرواية الخبيثة‪.‬‬ ‫أقول‬

‫أنا‪ :‬هذه‬

‫منقطعة‬

‫القصة‬

‫ذكرها ابن عبد الحكم‬ ‫للمجهول‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫وهذا ما ينسف‬

‫الرواية السابقة ‪،‬‬

‫تزر وازرة وزر أخرى‬ ‫وأبنائه‬

‫في‬

‫السند‬

‫وسندها‬

‫دافتوح مصر"‬

‫‪ ،‬ويظهر‬

‫واهِ‬

‫هـ‪092‬‬

‫هذا‬

‫الانقطاع‬

‫‪:‬‬

‫(حُدثَنا)‬

‫بقوله‬

‫هذه الرواية الكاذبة نسفَا‪ ،‬ثم إن متن هذه الرواية‬

‫فمنذ متى كان عمر يأخذ الحق من والد المخطئ‬ ‫؟‬

‫بالتحديد‪ ،‬وذلك‬

‫!‬

‫في السند‬

‫بصيغة‬

‫إذًا‬

‫هذه رواية باطلة قصُد‬

‫لأن‬

‫ابنًا‬

‫من‬

‫أبناء‬

‫منها تشويه‬

‫عمرو يدعى عبد‬

‫اللّه‬

‫صورة‬

‫بن عمرو‬

‫لا‬

‫حيث‬

‫المبني‬

‫يقل‬

‫غباءً‬

‫وهو يعلم أنه لا‬ ‫عمرو‬

‫بن العاص‬

‫بن العاص‬

‫كان‬


‫‪ 00‬د فى عظ!ا‬

‫‪03‬‬ ‫كتب‬

‫أول من‬

‫أحاديث‬

‫الروايات عن‬ ‫ولكن‬ ‫در‬

‫رسول‬

‫عمرو بن العاص‬

‫أبناء‬

‫الذي جعل‬

‫ما‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫هذا الإيمان العميق الذي‬

‫اللّه‬

‫عل! ودؤن سنته‬ ‫‪،‬‬

‫سقطت‬

‫!و‬

‫امتلأ به‬

‫هو ذلك الرجل الغامض الذي أسلم على‬ ‫الرجل من أدغال‬ ‫ولطو على‬

‫يتبع‬

‫أفريقيا‬

‫الرغم من أنهما لم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫يتقابلا‬

‫أبدًا‬

‫إذًاالسنة‬

‫فإذا زرع غزاة التاريخ مثل هذه‬ ‫وسقط‬

‫الإسلام بعدها!‬

‫يقول أسلم الناس واَمن عمرو بن العاص ؟ وما‬

‫قلب‬

‫لينسج خيوط‬

‫‪،‬‬

‫‪8‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫بطلنا العظيم من لحظة‬ ‫يديه‬

‫إسلامه الأولى ؟ ومن‬

‫عمرو بن العاص ؟ وكيف‬

‫علاقة روحانية أشبه بالخيال بينه‬

‫وجهًا لوجه ؟!‬

‫خرج‬

‫وبين رسول‬

‫هذا‬ ‫اللّه‬


‫‪،00‬‬

‫لمحيو ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫ا‬

‫إط!‬

‫(الجند‪،‬ي‬

‫‪3،‬‬

‫المجهو!‬

‫"اخرجوا‬

‫في أمة الإسلام )‬

‫على‬

‫فَصَلّوا‬

‫أخٍ‬

‫بغير أرضكم"‬

‫لكم مات‬

‫(رسول‬

‫سيلاحظ‬

‫عظيم‬

‫من عظماء‬

‫بمحاولة‬ ‫أنفيه‬

‫أن السبب‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫تموت‬

‫أبدًا‬

‫كثير من‬

‫اللّه‬

‫المضارع‬

‫أمة الإسلام المائة الوارد ذكرهم‬

‫الكاتب إضفاء‬

‫"يتبع "هو‬

‫من‬

‫القارئ‬

‫الكريم‬

‫أذني أستخدم‬

‫فعل‬

‫إثبات‬

‫حقيقة‬

‫عظيم‬

‫كل‬

‫ناريخية أصيلة‬

‫الأرض‬

‫الأحيان ‪ ،‬لدرجة‬

‫‪،‬‬

‫في هذه‬

‫الأمة‬

‫أمة متصِّلة‪ ،‬متحدة‬ ‫أن يفسرها‬

‫لا يمكن‬

‫رجل‬

‫عربي‬

‫هو محاربة ذلك‬

‫النبي‬

‫البتة ‪ ،‬فيأتيه‬

‫التْه‬

‫إلّا‬

‫بشيء‬

‫كافر من نفس‬

‫وأصحابه‬

‫هذا الرجل‬

‫فهو محمد‬ ‫‪ ،‬وأمّا‬

‫خير‪.‬‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫يدي‬

‫جيدًا‪،‬‬

‫يسلم‬

‫ذلك‬

‫وهذا ما لا‬

‫الأدبي ‪،‬‬

‫أن أمة الإسلام أمة لا‬

‫واحد‬

‫يدعو‬

‫إلى العجب‬

‫فقط‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫أنها أمة مختارة‬

‫مدينة ذلك‬

‫!ياّله‬

‫‪ ،‬وأمّا‬

‫الملك‬

‫ويؤمن‬

‫بنبي عربي‬ ‫وغرضه‬

‫ليسلم ذلك الرجل ليس على يدي‬ ‫ذلك‬

‫الملك‬

‫الأفريقي‬

‫التي كان يتبع كنيستها ذلك‬

‫ذلك‬

‫ملك نصراني من ملوك أفريقيا‬

‫النبي ليزوره ‪،‬‬

‫العربي إلى بطلٍ من أبطال الإسلام‬

‫إلى مدينة الإسكندرية‬

‫كل‬

‫ألا وهي‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫يليه بالفعل المضارع‬

‫‪ ،‬مترابطة بشكل‬

‫المرء‬

‫بالتحديد‪ ،‬هذا الملك‬

‫ليل نهار في مدينته وإنما على‬

‫وأرضاه‬

‫هذا العمل‬

‫كل‬

‫الحكيم!‬

‫يتبع الكنيسة الإسكندرية‬

‫النبي‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫وقد يفسر البعض‬

‫منهم بالعظيم الذي‬

‫فتأمل معي هذه القصة العجيبة لتفهم قصدي‬

‫يتحول‬

‫في هذا العمل‬

‫جوٍ من التشويق والإثارة في طيات‬

‫الرئيسي لوصل‬

‫ما بقيت‬

‫‪" :‬يتبع " في نهاية الحديث‬

‫!ص)‬

‫‪،‬‬

‫الذي‬

‫من‬

‫النبي‬

‫تلك‬

‫الذي كان يراه‬

‫بإدخال‬

‫نفسه قبل أن يسلم‬

‫الرجل العربي فهو عمرو‬

‫الزيارة‬

‫يرَ النبي أصلًا‬

‫فيقوم بعد ذلك‬

‫الملك‬

‫الأفريقي المسلم فهو أصحمة‬

‫لم‬

‫لم يره في حياته‬

‫بن العاص‬

‫بن أبجر نجاسي‬

‫إ‬

‫إ!‬

‫إ‬

‫!‬

‫!‬

‫ثم‬

‫الإسلام‬ ‫أمّا‬

‫رضي‬ ‫الحبشة‬

‫ذلك‬

‫اللّه‬

‫عنه‬

‫جزاه‬


‫‪32‬‬

‫‪008‬‬ ‫كنتَ قد استغربت‬

‫!ماذا‬

‫أعجب‬

‫المصطفى‬ ‫الحبشة‬

‫حتى‬

‫ثم جعل‬

‫(أبجر) نجاسي‬

‫عجيب‬ ‫في‬

‫أولئك‬

‫الرقيق ‪،‬‬

‫غريب‬

‫التو‬

‫العرب‬

‫يبحر إلى‬ ‫أبيه‬

‫العرب‬

‫وفي إحدى‬

‫الحبشة‬

‫الممطرة خرج‬

‫‪،‬‬

‫الفوضى‬

‫‪،‬‬

‫الليالي المظلمة‬

‫يباع‬

‫قبل ‪،‬‬

‫فعرفوا أنه في متن‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫هذا‬

‫عبدًا‪ ،‬فقاموا‬

‫الغلام‬

‫لنبيه‬

‫قتل بعض‬

‫‪،‬‬

‫الحبشة إ)‪،‬‬

‫وباعوا ابن الملك المقتول لأحد‬ ‫قصره‬

‫فعلموا أنها لعنة حلت‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وبشكل‬

‫فوقع قتيلًا‬

‫‪،‬‬

‫عليهم‬

‫سفينة مبحرة‬

‫من‬

‫(أصحمة‬

‫اللّه‪،‬‬

‫إلى بلاد‬ ‫قبل‬

‫بتحريره ومن ثم اجلسوه على‬

‫كان يسمى‬

‫آخر‬

‫أدغال مملكة‬

‫فأدركوا السفينة قبل رحيلها‪ ،‬ليجدوا ابن الملك‬

‫عبدًا‪،‬‬

‫العرب لكي‬

‫الذي اغتصبوه من‬

‫ترتيبًا‬

‫الظروف‬

‫‪ ،‬في‬

‫الملك الجديد خارج‬

‫بلاد الحبشة‬

‫الأول ليعيدوه للحكم‬

‫سيباع هناك‬

‫بلاد‬

‫آخر على‬

‫الليالي‬

‫فسادت‬

‫ابن الملك‬

‫حيث‬

‫التي هيأت‬

‫مكة وصحراء‬

‫حاليًا)‬

‫فتأمل معي‬

‫نزلت صاعقة من السماء وهو بين جنوده فأصابته من دونهم‬

‫واللحظة‬

‫فبحنوا عن‬

‫عن‬

‫اللّه‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫الحبشة (النجاسي لقب يُطلق على كل ملك يحكم‬

‫من‬

‫ليلة‬

‫بعيدًا‬

‫الصومال‬

‫المتاَمرون ملكًا‬

‫وفي‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المرء من خلاله يد‬

‫فهناك‬

‫وأريتريا وسمال‬

‫(أثيوبيا‬

‫المتاَمرين‬

‫تجار‬

‫من هذا الترتيب الإلهي العجيب‬

‫منه بكثير‪ ،‬والذي يستشعر‬ ‫قبل ولادته‬

‫هل‬

‫اهة الاسلا!‬

‫بن أبجر) وهو نفس‬

‫أ‬

‫ن‬

‫عرش‬ ‫الملك‬

‫الذي اشتهر لدى المسلمين باسم النجاسي!‬ ‫وربما يكون هذا الظلم الذي وقع للنجاسي‬ ‫النجاسي‬

‫استهر‬

‫بعدله بين الناس‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫الأمر الذي‬

‫دعا رسول‬

‫بالهجرة إلى الحبشة بعد أن استد إيذاء المشركين‬ ‫العاص‬ ‫قذف‬

‫) الذي كان صديقًا قديمًا للنجاسي‬

‫اللّه‬

‫الكرسي‬

‫تقريبًا‬

‫الإيمان في قلب‬ ‫‪،‬‬

‫إنما خوفًا من‬

‫نصف‬

‫للحبشة‬ ‫المشركون‬

‫النجاسي‪،‬‬ ‫أن يفتك‬

‫لكي‬

‫ليخفي‬

‫طفولته هو سبب‬

‫النصارى‬

‫يستردهم‬

‫وأبقاهم‬

‫بها ‪ 5‬أ سنة‬

‫رسولَ‬

‫وصحابته‬

‫إذا ما أصابهم‬

‫مكروه‬

‫هذا التخطيط‬

‫اللّه‬

‫لكي‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫فيكون‬

‫‪،‬‬

‫إك!و لكي‬

‫بعثت‬

‫ولكن‬

‫إسلامه عن‬

‫رسالة‬

‫‪،‬‬

‫قريش‬

‫(عمرو‬

‫قومه‬

‫‪،‬‬

‫ليس‬

‫عندما‬

‫خوفًا على‬

‫مج!ياله‬

‫للبشر في حالة‬

‫هناك من يحمل‬

‫ابن‬

‫الذين كانوا يمثلون‬

‫فقد بعثهم الرسول‬

‫الإسلام‬

‫يأمر أصحابه‬

‫المفاجأة حدثت‬

‫باللاجئين المسلمين‬

‫عدد المسلمين على وجه الكرة الأرضية‬ ‫يحملوا‬

‫عندها‬

‫لهم ‪،‬‬

‫النجاسي‬

‫اللّه‬

‫مقته للظلم‬

‫‪،‬‬

‫لذلك‬

‫خصيصًا‬

‫إذا‬

‫ما قتل‬

‫راية الإسلام في الأرض‬

‫‪.‬‬

‫الإستراتيجي طويل‬

‫المدى‬

‫لرسول‬

‫الله‬

‫!ص أدركه تمام الإدراك‬


‫فلإأ‬

‫‪،00‬‬

‫النجاسي أصحمة‬

‫‪،‬‬

‫استمرارية الدعوة‬

‫مع‬

‫أبيه‬

‫الإسلامية‬ ‫الحاجة‬

‫هذه‬

‫انهيار دولة‬

‫مرابطًا في‬

‫الحبشة‬

‫قبل أن يجمع‬

‫له استضافة‬

‫عن رسول‬

‫اللّه‬

‫أن‬

‫من دون‬

‫وما‬

‫هذا العظيم الإسلامي‬

‫بن أبجر رحمه‬

‫الأخيرة رجالٌ‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫المجهول‬ ‫لا‬

‫إذا ما اقتضت‬

‫!‬

‫أمة‬

‫في‬

‫يعرف‬

‫ك!ياله‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام )‬

‫على‬

‫أصلًا أنه مسلم‪،‬‬

‫أغلبنا‬

‫‪.‬‬

‫يراه ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ليعلم رسول‬ ‫الغائب‬

‫قصة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫قبل أن يكحل‬ ‫بخبر موته‬

‫!ص‬

‫لتنتهي بذلك‬

‫قصة‬

‫أول ناصر لهذا الدين من‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أن النجاشي‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫كان‬

‫التابعي‬

‫لا‬

‫اللّه‬

‫هئَم لهم‬

‫البشر بعد الأنبياء؟‬

‫ومن هم الصحابة ؟ ولماذا خرج‬

‫صحابيًّا؟‬

‫في الحياة‬

‫هو سر الحملة الشرسة على أصحاب‬

‫بالإجماع أفضل‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫الدولة‬

‫أحد الصحابة وهو عمرو بن العاص رانًه!!‬

‫الأول من تلطيخ سمعة الصحابة وتشويه صورتهم‬

‫‪.‬‬

‫‪،3‬ن لإمكانه دعم‬

‫ع!ياّله‬

‫عليه صلاة‬

‫يؤمن برسالة محمد‬

‫يديه‬

‫لم يكن أصحمة‬

‫علينا في السنوات‬

‫الصحابة‬

‫(كما فعلوا‬

‫!‬

‫الوحيد الذي أسلم على‬

‫والعشي ؟‬

‫لرسول‬

‫اللّه‬

‫(الجندي‬

‫الصحابة ليصلي‬

‫المفارقة العجيبة في قصة‬

‫فلماذا‬

‫‪،‬‬

‫يمكن‬

‫لقب‬

‫بعيدًا‬

‫الذي اَمن به وصدقه‬

‫أول ملكٍ من ملوك الأرض‬ ‫الأرض‬

‫قوي‬

‫حَنَقَهم‬

‫من النصرة السرية للمسلمين مات النجاشي رحمه‬

‫عينيه برؤية الرجل‬ ‫في المدينة‬

‫‪،‬‬

‫فخشي‬

‫بهذا الدين الذي‬

‫أن يثوروا عليه ويعزلوه‬

‫ابن أبجر)‪ ،‬الملك الأفريقي الذي‬

‫وبعد سنوات‬

‫أن‬

‫المدينة‪.‬‬

‫الأسباب دعتني لإطلاق‬

‫ليبقى النجاشي‬

‫ملوك‬

‫حليف‬

‫بل في أسوأ الأحوال‬

‫النجاشي (أصحمة‬

‫وهو‬

‫عبادة المسيح‬

‫فيضيع بذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬في حالة‬

‫وترك‬

‫اللّه‬

‫قبل !)‪،‬‬

‫الناسئة‬

‫فكان من الضروري على النجاسي‬

‫يكتم إسلامه حرصًا على‬

‫فلقد رأى النجاسي من بطارقة النصارى‬

‫‪،‬‬

‫يدعو إلى وحدانية‬

‫من‬

‫اي!‬

‫ا !ب!لمحا التا‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪3‬‬

‫في‬

‫إلّا‬

‫الطعن‬

‫محمد‬

‫ك!يه‬

‫بالصحابة‬

‫في الغداة‬

‫؟ ومن هو المستفيد‬

‫أذهان عامة المسلمين ؟‬

‫ولماذا‬

‫كان‬


‫‪004‬‬

‫‪34‬‬

‫!!مُّحَهـئَدزَسُولُى‬

‫"يا رسول‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬والله لا نقول‬

‫لمويمى اذهب‬ ‫اذهب‬

‫وَاَئَذِينَ‬

‫اَلئَه‬

‫أنت وربك‬

‫أنت‬

‫وربك‬

‫لك‬

‫منل‬

‫فقاتلا‬

‫فقاتلا‬

‫مَعَهُ‬

‫إنا‬

‫إنا‬

‫!ل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫‪!7‬‬

‫بنو إسرائيل‬

‫ما قالت‬

‫ههنا قاعدون‬

‫معكما‬

‫ولكن‬

‫‪،‬‬

‫مقاتلون‬

‫!‬

‫"‬

‫(المقدإد‬

‫ليس‬ ‫خان)‬

‫غريبا‬

‫أن يظهر عظيم‬

‫في أمة المغول‬

‫وظهر‬

‫‪،‬‬

‫من العظماء‬ ‫(الإسكندر‬

‫و(غاريبالدي ) في إيطاليا‪ ،‬وظهر‬ ‫سعوبهم‬

‫‪،‬‬

‫فتحولوا‬

‫غيرهم‬ ‫في‬

‫إلى عظماء‬

‫في‬

‫أمة من أمم الأرض‬ ‫في الإغريق‬

‫اكبر)‬

‫الكثير من‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫ولو كانت‬

‫فقد ظهر (جنكيز‬

‫و(بسمارك)‬

‫والمفكرين‬

‫القادة‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بن عمرو)‬

‫في الألمان ‪،‬‬

‫الذين غيروا من حال‬

‫عظمتهم‬

‫سعوبهم‬

‫في عيون‬

‫فقط!‬

‫ولكن‬ ‫لا ليغيروا‬

‫أن يظهر جيل‬

‫من حال‬

‫القيامة ‪ ،‬إننا‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬إننا‬

‫عن‬

‫والصحابي‬ ‫وصفهم‬

‫عن‬

‫عظيم‬

‫‪:‬‬

‫جيل‬

‫واحد‬

‫هو كل من لقي الرسول‬

‫العظيم بوصف‬

‫حروف‬

‫اللغة العربية مجتمعة‬ ‫أما عن‬

‫في تلك‬

‫(مُّحَمًدزَسُولى‬

‫الآية أنها الآية‬

‫سر تنوع الحروف‬

‫الجميلة التي وردت‬ ‫اَلله‬

‫في سورة‬ ‫وَاَتَذِيئَ‬

‫إننا‬

‫عن‬

‫عن‬

‫نتحدث‬

‫مَعَهُ‪،‬‬

‫!‬

‫!‬

‫مسلفا ومات‬

‫جم!ي!‬

‫قمة في الروعة‬

‫وسبب‬

‫الآية‬

‫فقط‬

‫‪ ،‬إننا‬

‫نتحدث‬

‫جيل‬

‫بمن عليها إلى يوم‬ ‫فريد من‬

‫أصحاب‬

‫نوعه‬

‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫جيل‬

‫بن عبد‬

‫الصحابة!‬

‫العجب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بل ليغير‬

‫الإنسانية بعظمته ما بقي الدهر‪،‬‬

‫نتحدث‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫بهم حال‬

‫الأرض‬

‫أمتهم فحسب‬

‫لا نتحدث‬

‫لم ولن تعرف‬

‫كامل‬

‫من العظماء في نفس‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫وفي وقت‬

‫واحد‪،‬‬

‫دفعة واحدة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في اية قرآنية عجيبة‬

‫الوحيدة في كتاب‬

‫فما من حرف‬ ‫في هذه‬

‫الآية‬

‫على‬

‫من حروف‬ ‫فسنحاول‬

‫اللّه‬

‫ذلك‬ ‫هي‬

‫‪.‬‬

‫هولاء العظماء‬

‫غاية في العجب‪،‬‬

‫الكريم التي تجمع‬

‫في‬

‫كلماتها‬

‫لغة الضاد إلى وقد ورد في تلك‬ ‫التعرف عليه بعد ذكر‬

‫هذه‬

‫الآية‬

‫الفتح‪:‬‬ ‫أَشِذَآهُ‬

‫عَلَى‬

‫اَتكُفَارِرُحَمَأء‬

‫نئنَهُتم‬

‫يَرَيهُئم رُكَعا‬

‫سُخدَا‬

‫يبتَغُونَ‬

‫قَفلَا‬

‫نِنَ ألتَهِ‬


‫‪ 00‬أ‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫وَرِضْوَنًاشِيمَاهُمْ‬

‫ئازر؟‬

‫!باد‬

‫فَأيشتَغلَ!‬

‫اَلفئَلِخَ!‬

‫مِئهُم‬

‫التا‬

‫ا(!ن!‬

‫‪5‬‬

‫وُجُو‪-‬هيرئِقأَثرَاَلئ!جُود‬

‫فِى‬

‫فَاش!نَوَى‬

‫ذَ‬

‫عَكَ سُويَهِء يغُجِبُ‬

‫وَأنج!إ عَظِيما !!‬

‫ئَغفِرَص‬

‫أ‬

‫لِكَ‬

‫مَثَلُهُئم‬

‫اَلزُرَاخَ‬

‫الفنح‬

‫‪:‬‬

‫ينبغي عليك‬

‫من‬

‫هذا التصوير‬

‫أن تتخيل‬

‫حولها نبانات مساندة‬

‫الفرعية ‪،‬‬

‫وارتفعت‬

‫ليتكون بذلك‬

‫بنيان جديد‬

‫إذا مرّوا به أعجبوا‬

‫شدة صلابته‬ ‫الصحابة‬ ‫هو تلك‬

‫رضوان‬

‫وش!اندوه‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫فاستغلظ‬

‫الذي قلبه هو محمد‬

‫ليتعلموا منه‬

‫أنك في خطر‬

‫و‬ ‫عإلأ‪،‬‬

‫تمكن‬

‫الاَن‬

‫قوي‬

‫الجميل‬

‫!و‬

‫(وهم‬

‫على‬

‫ثابت‬

‫‪،‬‬

‫لمهاجمة‬

‫أن هناك‬

‫ع!يمّ‬

‫‪،‬‬

‫وللتوضيح‬

‫فشدت‬

‫الأصلية بتلك النباتات‬ ‫‪،‬‬

‫بكل‬

‫وجدرانه‬

‫ثقة‬

‫الرائع ‪،‬‬

‫فأحاطو‬

‫محيطون‬

‫به ‪،‬‬

‫الكرام ‪ ،‬أمّا‬

‫روعته‬

‫من‬ ‫في‬

‫(وهذا‬ ‫وقوته‬

‫على وجوب‬

‫دليلٌ‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫فإذا ما علمت‬

‫قلبك مثقال ذرة من غيظ‬

‫ينطبق عليهم قول رب‬

‫للعيان لماذا‬

‫المتين‬

‫العالمين‬

‫تشن الحملات‬

‫الذي !ط‬

‫اكثر ينبغي القول‬

‫على‬

‫أنه‬

‫البنيان‬

‫البنيان‬

‫الثابت‬

‫فلانَا‬

‫نهج الصحابة !)‪،‬‬ ‫كان‬

‫صحابيَا من‬ ‫‪،‬‬

‫فاعلم جيدَا‬

‫على صحابة رسول‬

‫بالقلب الأصلي ‪ -‬رسول‬ ‫القوي‬

‫لياَزروه‬

‫اليغيظ بهم الكفار)!‬

‫الإعلامية‬

‫‪،‬‬

‫ع!ي!‬

‫الزرع الثابت‬

‫أحد منهم‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫الزراع الذين يريدون‬

‫اتباع‬

‫أن‬

‫اللّه‬

‫جانب‬

‫أن‬

‫يصف‬

‫رسول‬

‫من كل‬

‫فتكون‬

‫لدرجة‬

‫الأرض‬

‫فمحمد‬

‫به‬

‫‪،‬‬

‫تلك‬

‫إليه بغيظ‬

‫أي لغة من لغات‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫الصغيرة قوية‬

‫به كافر فإنه ينظر‬

‫الإلهي‬

‫أخرجت‬

‫من صلابتها‬

‫النبتة‬

‫الأصلية‬

‫النبتة‬

‫مرَّ‬

‫في‬

‫وهم‬

‫تلك‬

‫صغيرة‬

‫المؤمنون الحقيقيون )‪ ،‬فإنهم يتأملون في ذلك‬

‫وكان‬

‫واضحا‬

‫سوقه‬

‫ءَامَنُوْا‬

‫وَعَمِلُوأ‬

‫الصحابة الكرام‬ ‫نبتة‬

‫‪،‬‬

‫البنيان عاليَا‬

‫إذا‬

‫أمّا‬

‫هؤلاء الغزاة من تدمير الجدار المنيع لهذا‬ ‫القلب‬

‫في‬

‫النبتة‬

‫قلبه تلك‬

‫الضلبة هم صحابته‬

‫الزراعة الصحيحة‬

‫!ا!حابة هم ا!!ار‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ليس هناك وصف‬

‫وجدرانه‬

‫كبير‪ ،‬لأنك ممن‬

‫أصبح‬

‫تخيل‬

‫وصف‬

‫الأصلية من كل جانب‬

‫به أيما إعجاب‬

‫بهم واستوى‬

‫أما الكفار فإنهم يغتاظون‬

‫صحابة رسول‬

‫الجميلة‬

‫الاَية‬

‫عليهم اكثر من هذا الوصف‬

‫فعلَا‬

‫أساس‬

‫الله‬

‫وَعَدَأدئَهُ‬

‫اَلَذِينَ‬

‫أَحثَيَ شَطهُو‬

‫‪.)92‬‬

‫الأصلية التي انبثق منها الصحابة‬

‫الزراعة الحقيقية‬

‫بِهمُ‬

‫منها‪ ،‬فارتفع ذلك‬

‫وقوته وثبايه ‪ ،‬ووالثه‬

‫النبتة‬

‫اَلكُفارَ‬

‫في السماء‪ ،‬لتتحد تلك‬

‫عاليَا‬

‫النباتات الفرعية التي انبثقت‬ ‫المزارعين‬

‫فِى‬

‫وبمعونة هذه النباتات المساندة أصبحت‬

‫وساندتها وآزرتها‪،‬‬

‫متينة فاستوت‬

‫أحاطت‬

‫بالنبتة‬

‫فِى‬

‫يِغِي!‬

‫ولكي يتسنى لك الاستمتاع بمعنى هذه‬ ‫الرباني‬

‫اَلؤرَيةِ وَثًلُو‬

‫اَقينجِيلِكَزَئع‬

‫‪3‬‬

‫سيصبح‬

‫لو تركنا المستشرقين‬

‫الله‬

‫ع!ي!‬

‫المجال‬ ‫ومن‬

‫الثه‬

‫‪ -‬فإذا‬

‫مفتوحَا‬

‫معهم‬

‫من‬


‫‪36‬‬

‫‪،00‬‬

‫يهاجمون ويشككون‬

‫المنافقين‬

‫فالهدف‬

‫!و‪.‬‬

‫الذين نقلوا القرآن والسنة‬

‫من‬

‫بالناقل ‪ ،‬شككنا‬

‫قرآن وسنة ليس‬

‫الصحيح‬

‫‪،‬‬

‫فلو‬

‫نهاية المطاف‬

‫وواللّه‬

‫‪،‬‬

‫قبلنا‬

‫ذلك‬

‫مهما كان اسمه‬

‫إذًا‬

‫بالمنقول‬

‫صحيحًا‪،‬‬

‫بالطعن‬

‫‪،‬‬

‫أي أن الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫لو أن أحدًا سبَّ صاحبًا لك‬ ‫رسول‬

‫!؟!‬

‫اللّه‬

‫العمالقة لم يكونوا عظامًا من‬

‫النفر‬

‫بهولاء العظام‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫ضاع‬

‫لنا! فإذا‬

‫فإن ما نقلوه إلينا‬

‫ليس‬

‫هو الإسلام‬

‫وضعنا‬

‫معه في‬

‫أيدينا‬

‫‪،‬‬

‫هم‬

‫نحن‬

‫لقفزت‬

‫ألا‬

‫فراغ ‪،‬‬

‫بل‬

‫من مكانك‬

‫يستحقون‬

‫دفاعًا‬

‫الصحابة‬

‫كانوا نتاجًا‬

‫وصفعته‬

‫منّا‬

‫على‬

‫وجهه‬

‫يعادل دفاعهم‬

‫هو الدفاع عن‬

‫لثلاثة عوامل‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫فويحكم‬

‫صاحبهم‬

‫الإسلام نفسه‬

‫أساسية‬

‫‪،‬‬

‫فهؤلاء‬

‫كوَّنت سخصية‬

‫منهم قبل أن يتحول كل واحدٍ منهم إلى عظيم من عظماء جيل الصحابة‪:‬‬

‫أولا‪ :‬الاختيار الرباني‬

‫إلى الخلق أجمعين‬

‫له‬

‫سعوب‬

‫الأرض‬

‫‪:‬‬

‫من دون تبديل أو تحريف‬

‫يدرك‬

‫قبيلة الأزد التي‬

‫لاختيار يثرب‬

‫سد مأرب‬

‫التي‬

‫ينهار‬

‫سوف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫عمر‬

‫سلمان من الوصول إلى‬

‫تلك‬

‫اللّه‬

‫رسالة‬

‫اخر‬

‫فقد كان حقًا على‬

‫على الناس حجة‬

‫اسمًا اسمًا لكي‬

‫فالأوس والخزرج لم يكونوا أصلًا من سكان‬

‫هاجرت‬ ‫يهاجر‬

‫من اليمن بعد‬

‫إليها‬

‫رسول‬

‫الثه‬

‫انهيار‬

‫بعد ذلك‬

‫فتركيا بحثَا‬

‫عن‬

‫الحقية‪ ،‬بنفسه ‪،‬‬

‫قامت مجموعة‬

‫مأرب‬

‫‪،‬‬

‫فمن‬

‫بسنوات ؟! ومن‬

‫انتقل في‬

‫الحقيقة الأزلية دون‬

‫أن‬

‫الصحابة إلى كثير من‬

‫اختار بذاته العلية الصحابة‬

‫سد‬

‫اللّه‬

‫منه‬

‫الرسالة بعد مماته إلى باقي‬

‫فلن تكون له عز وجل‬

‫من الأساس ؟ وسلمان الفارسي ظض‬

‫إلى الشام فالعراق‬

‫محدد‪،‬‬

‫ثم حمل‬

‫‪ ،‬وإلّا‬

‫البشر ليحمل‬

‫ولا يحتاج المتأمل لقصص‬

‫إليهم !‬

‫تمام الإدراك أن‬

‫من بين كل‬

‫بشرًا له‬

‫إتمام رسالته في حياته‬

‫الذي خُلقوا من أجله‬

‫بل هم من‬

‫اللّه‬

‫رسوله‬

‫ط!خو‬

‫كان هذا الرسول‬

‫الرسالة الصحيحة‬

‫الذكاء لكي‬

‫بدورهم‬

‫اختار‬

‫‪ ،‬ولمّا‬

‫من يعينوه على‬

‫في وصول‬

‫فارس‬

‫اللّه!‬

‫الذين نقلوا الدين الإسلامي‬

‫يُوجه للصحابة‬

‫الذي دافعوا عنه بأرواحهم ؟ إن الدفاع عن‬

‫يختار‬

‫هم‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫ما بالكم بأصحاب‬

‫ا!نمرد‬

‫يعرض‬

‫محمد‬

‫إلى رسول‬

‫الإسلام للخطر‪ ،‬فهؤلاء‬

‫فهذا الإسلام الذي بين‬

‫إذًا‬

‫الذي‬

‫وهو‬

‫البنيان ‪ ،‬ألا‬

‫وإذا ما قبلنا بالطعن‬

‫!‬

‫ا‬

‫فإن الهجوم لن يلبث أن يصل‬

‫الأول لهؤلاء الغزاة هو قلب‬

‫فالطعن بأي صحابي‬

‫سككنا‬

‫بالصحابة‬

‫هل !لظما ‪ 8‬هآ‬

‫ا‬

‫لاسلا!‬

‫المدينة‪،‬‬

‫الذي دفعهم‬ ‫الذي جعل‬

‫مغامرة عجيبة من بلاد‬

‫أي جدوى‬

‫من ق!ع‬

‫يقوموا‬

‫طرق‬

‫‪،‬‬

‫وبعد أن عجز‬

‫باختطافه ونقله‬


‫‪،00‬‬ ‫من‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫أي‬

‫دون‬

‫ا‬

‫اي!‬

‫لنْا‬

‫اختيار له إلى يثرب‬

‫المحمدية‬

‫ثانيًا‪ :‬التربية‬

‫‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫تحديدًا‬

‫مش‬

‫لعل‬

‫!‬

‫!‬

‫!‬

‫عن‬

‫أبرز ما تميز به الصحابة‬

‫العصور أنهم تعلموا مباشرةً من المعلم الأول للإنسانية محمد‬ ‫تلاميذ في التاريخ لأعظم‬

‫أعظم‬

‫سائبة ‪ ،‬ووردناه نحن‬ ‫بالضرورة‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫الفهم الصحيح‬

‫نحن‪،‬‬

‫للدين‬

‫فسر‬

‫فإذا‬

‫أستاذ في الدنيا‪ ،‬فوَرد الصحابةُ‬

‫مختلطًا بالشوائب ‪ ،‬لذلك‬

‫أنهم عاسوا‬ ‫‪،‬‬

‫كان فهمم‬

‫بالفعل مع رسول‬

‫وأصبح‬

‫لزامًا‬

‫الصحابة آية‬

‫من‬

‫اللّه‬

‫!و‪،‬‬

‫أدنى سك‬ ‫وحيثيات‬

‫مضمونها‪،‬‬

‫على شكل‬

‫الاَيات‬

‫ثالثًا‪:‬‬

‫فتطبيق الصحابة‬

‫الجهاد النفسي‬

‫‪:‬‬

‫بتنا‬

‫مقولة متكررة ‪ :‬افتحوا لنا‬

‫البطولات‬

‫لفتح باب الجهاد‪ ،‬ولكن‬ ‫على الإطلاق‬ ‫صلاة‬

‫يصلي‬ ‫سبحانه‬

‫‪،‬‬

‫الفجر‬

‫وتعالى‬

‫‪،‬‬

‫الموذن للصلاة‬

‫‪،‬‬

‫إن كان يمارس‬

‫مجرد‬

‫الإقلاع‬

‫الرغم‬

‫من صدق‬

‫!‬

‫ولا سك‬

‫إن كان‬

‫نواياهم في‬

‫الواحد منهم‬

‫بطلًا‬

‫سبابنا‬

‫ا‬

‫الكرام لم يصلوا إلى ما وصلوا‬

‫الطريف‬

‫أن‬

‫الأمر‬

‫من الجهاد الذي يطلبه سبابنا هذه‬

‫الجري‬

‫بدون‬ ‫تنزيلها‬

‫للإسلام ‪.‬‬ ‫الصحوة‬

‫جيل‬

‫ليس بهذه البساطة‬

‫التفكير بالقتال‬

‫إن كان‬

‫إن كان‬

‫يقوم الليل للّه‬ ‫عندما يؤذن‬

‫أصلًا‪ ،‬إن كان‬

‫يستطيع‬

‫أن الكثير من الشباب ‪ -‬وعلى‬

‫أن الأمر‬ ‫في‬

‫لا‬

‫يتطلب‬

‫أكثر‬

‫من حمل‬

‫بدر وأحد‪ ،‬والواقع أن درب‬

‫السلاح (وليس‬

‫أوله‬

‫من بطولة وخلود‬

‫الأيام ‪ ،‬إنه‬

‫أسباب‬

‫المباراة لفريقه الوطني‬

‫كأبطال الصحابة‬

‫إليه‬

‫هم‬

‫لا‬

‫بفهمنا‬

‫فأرادوا أن يقتدوا بهم بدعوتهم‬

‫في المسجد‪،‬‬

‫الجهاد‪ -‬يظنون‬

‫الجهاد طويل طويل لعل اخره هو حمل‬

‫أعظم‬

‫‪،‬‬

‫الرياضة أو كان يستطيع‬

‫عن التدخين قبل أن يجاهد؟!‬

‫السلاح لكي يصبح‬

‫فالصحابة‬

‫يصليها‬

‫!‬

‫والسنة هو‬

‫الصحيح‬

‫التفسير‬

‫بعض‬

‫من فهمنا‬

‫أن أولئك الشباب قد قرأوا قصص‬

‫غابت عن ذهن‬

‫أن يترك مشاهدة‬

‫طلب‬

‫‪،‬‬

‫دون‬

‫أ‬

‫ي‬

‫وفسرها أحد من‬

‫سباب‬

‫واحدٍ منا أن يسأل نفسه قبل‬

‫في وقتها ناهيك‬

‫للكتاب‬

‫نزولها وعرفر‬

‫في الآونة الأخيرة من‬

‫الحقيقة التي‬

‫إن كان يستطيع‬

‫فهمم‬

‫الصحابة هو‬

‫يقوم بها أبطال الصحابة‬

‫فالأجدر على كل‬

‫صافيًا من‬

‫للقران والسنة هو التطبيق الصحيح‬

‫باب الجهاد‬

‫العظيمة التي كان‬

‫للكتاب‬

‫‪،‬‬

‫والسنة أصح‬

‫من الأسكال‬

‫فالصحابة هم الذين عايشوا الآيات لحظة‬

‫نسمع‬

‫فاصبحوا‬

‫بذلك‬

‫!ص‬

‫النبعَ‬

‫فأصبح‬

‫بقية الخلق‬

‫في كل‬

‫علينا أن نفهم الكتاب والسنة بفهمهم‬

‫المسلمين بعدهم على نحو اخر‪ ،‬فإن تفسير جمهور‬ ‫‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫كما يظن البعض إ)‪،‬‬

‫إلّا‬

‫الجهاد النفسي‬

‫‪،‬‬

‫بعد جهاد‬ ‫فالحديد‬

‫قاسٍ هو‬ ‫الصلب‬

‫لا‬


‫‪004‬‬

‫‪38‬‬ ‫يصبح‬

‫من‬

‫صلبًا إلا بعد خروجه‬

‫فقد كان جلد (مصعب‬

‫بوتقة النار‬

‫لم يحتاجوا‬

‫بدر‪ ،‬بينما احتاجوا د ‪ 3‬أ سنة في مكة لكي‬

‫الموت‬

‫‪،‬‬

‫الإسلامية‬

‫ولعلك‬

‫تستغرب‬

‫بل إن حمل‬

‫‪،‬‬

‫لهم مواصلة‬

‫النفسي‬

‫وإن كان الصحابة‬ ‫أعظم‬

‫وبحق‬ ‫الكنيبة‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لاكثر من سنة واحدة‬ ‫يصنعوا‬

‫من‬

‫انفسهم‬

‫للقتال كان ممنوعًا طوال‬

‫الطويل الأمد‪.‬‬

‫هم أعظم‬

‫البشر بعد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫التي غيَّرت من وجه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في المدينة لينتصروا في‬ ‫رجالًا أقوياء‬

‫الفروض‬

‫الفترة المكية ‪،‬‬

‫في‬

‫لا‬

‫يهابون‬

‫بداية الدعوة‬

‫ذلك‬

‫لكي‬

‫يتسنى‬

‫‪.‬جهاد النفس!‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫فإن كتيبة بعينها من‬

‫كتيبة في تاريخ الإنسانية منذ أبي البشر آدم وإلى يوم‬

‫الرَّبانية‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫مكة بعد إسلامه قبل أن يستطيع حمل‬

‫أن قيام الليل كان فرضًا من‬

‫السلاح‬

‫التدريب‬

‫الملتهبة‪.‬‬

‫بن عمير) يتخشف‬

‫راية الإسلام في أحد‪ ،‬فالصحابة‬

‫هل !لظما ‪ 4‬اهة‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫القيامة‬

‫التاريخ البشري إلى أبد الاَبدين؟‬

‫الصحابة‬

‫‪.‬‬

‫فمن تكون‬

‫كانت‬ ‫تلك‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإإا‬

‫هب!د‬

‫!اذ‬

‫"‬

‫لعل‬

‫يُوحِى‬

‫اطلع‬

‫اللّه‬

‫التا‬

‫اين!‬

‫‪93‬‬

‫رُبىكَ اِلَى اَتمَلَبهكَةِ‬

‫على‬

‫بدر فقال‬

‫أهل‬

‫أَقِى‬

‫‪:‬‬

‫مَعَخُ‬

‫اعملوا‬

‫!كو‬

‫اَنَذِيىءَامَنُواْ‬

‫فَثَنتوُاْ‬

‫ما شئتم‬

‫لكم"‬

‫فقد غفرت‬

‫(رسول‬

‫في عام ‪048‬‬ ‫جرار يت!ون‬

‫قبل‬

‫الميلاد قام‬

‫من أكثر من ‪05‬‬

‫المعركة انتهت بمقتل‬ ‫اليونان‬

‫‪،‬‬

‫جميع‬

‫إلا أن الإغريق‬ ‫قائد هذه‬

‫اليونايدوس)‬

‫الرغم من تضخيم‬

‫لا‬

‫هه ‪ 3‬محارب‬

‫ألف‬

‫من مملكة‬

‫مقاتل فارسي‬

‫المحاربين‬

‫لاحتلال‬

‫الثلاثمائة في وادي‬

‫يزالون يحفظون‬

‫الكتيبة الفدائية‬

‫خرجوا‬

‫ولو كان عدد‬

‫الجيش‬

‫ولكن الشيء‬ ‫سنةٍ‬

‫الثابت ناريخيًا‪،‬‬

‫العظمى‬

‫‪.‬‬

‫ورغم‬

‫" على‬

‫الناس‬

‫جرار من‬

‫إلاّ‬

‫أن‬

‫سواحل‬ ‫‪،‬‬

‫هذا‪.‬‬

‫القديمة‬

‫الغزاة‬

‫جيش‬

‫وبات‬ ‫وعلى‬

‫أنني أرى‬

‫الفرس‬

‫(حتى‬

‫فيه من الناحية التاريخية !)‪.‬‬

‫أن هناك ‪ 3 14‬رجلًا ظهروا بعد تلك‬ ‫خارطة‬

‫الحادثة بألف‬

‫العالم إلى الأبد‪ ،‬ليدمروا‬

‫هذا الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد‪ ،‬ثم تحْدحر بعدها الإمبراطورية الرومانية‬

‫بفضل‬

‫إنسانية خالدة‬

‫ذلك‬

‫الانتصار بالتحديد‪314.‬‬

‫فرَّقت بين الحق‬

‫الفرقان ‪،‬‬

‫فكانت‬

‫والأزمنة‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫الكبرى‬

‫"ثرومبلاي‬

‫بالأساطير الإغريقية‬

‫‪ ،‬لينتصروا في معركة فاصلة في ناريخ البشرية غيرت‬

‫بانتصارهم‬

‫بلاد اليونان‬

‫بطلًا قوميًا في اليونان إلى يوم‬

‫أن لهم كل الحق بتعظيم أبطالهم الذين صدّوا غزو جيش‬ ‫الفارسي‬

‫بصد‬

‫لهولاء الأبطال بسالتهم وتضحيتهم‬

‫اليونان لهذه القصة ومزجها‬

‫مبالغًا‬

‫"‬

‫إسبرطة "‬

‫اليونانية‬

‫الله‬

‫كولشَص)‬

‫والباطل‬

‫هذه المعركة وبحق‬ ‫هولاء‬

‫‪ ،‬التي سُمي‬

‫الفرسان‬

‫أبطالها باسم‬

‫إلى يوم القيامة ‪ ،‬سمّاها‬

‫أعظم‬

‫أعظم‬

‫معركة محدودة‬

‫في‬

‫الإمبراطورية الفارسية الساسانية‬

‫معركة عرفتها‬

‫فرسان‬

‫عرفتهم‬

‫اللّه‬

‫في كتابه الكريم‬

‫على‬

‫الإنسانية‬

‫البشرية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إنها‬

‫بيوم‬

‫مر العصور‬ ‫بدر‬

‫معركة‬

‫البدريين‪.‬‬

‫وربما يقول قائل أن هؤلاء الرجال‬ ‫بقعة مجهولة‬

‫رجلًا فقط‬

‫غيَّروا‬

‫مسار التاريخ في ملحمة‬

‫في‬

‫اد‬

‫صحراء‬

‫سقطت‬

‫‪314‬‬

‫مجاهد‬

‫العرب‬

‫لا‬

‫إنما قاموا بالانتصار فقط في‬ ‫تكاد ترى‬

‫بعد ذلك ب ‪02‬‬

‫عامًا‬

‫على‬

‫الخارطة‬

‫‪،‬‬

‫وأن‬

‫وبالتحديد بعد معركة‬


‫‪004‬‬

‫‪04‬‬ ‫"نهاوند" في عهد‬

‫من‬

‫ثمانية‬

‫وقيصر‬

‫قرون‬

‫عثمان بن عفان‬

‫عهد محمد‬

‫في‬

‫الفاتح رحمه‬

‫لإمبراطورياتهم الضاربة الجذور‬

‫عمق‬

‫تقاعسوا‬ ‫إذا‬

‫إذا‬

‫‪ 314‬رجلَا من المسلمين‬ ‫محمد‬

‫يديه‬

‫!و‬

‫عاليًا‬

‫و‬

‫وأخذ‬

‫في السماء‬

‫هل عرفت‬ ‫فىوفهم‬

‫الهوى‬

‫يناجي‬

‫"اللهم إن تهلك‬

‫رجل من‬

‫ستصل‬

‫إليَئ‬

‫ربَّه‬

‫هذه‬

‫قيمة هؤلاء‬

‫في أَمر‬

‫اد‬

‫الإنسانية‬

‫أسماء ‪ 00‬أ منهم‬

‫‪،‬‬

‫‪ 05‬منهم‬

‫الكتيبة البدربة‬

‫من‬

‫الآن‬

‫أهل‬

‫الإسلام‬

‫؟ هل كنت‬

‫‪ 02‬منهم ؟ هل‬

‫لا‬

‫‪،‬‬

‫سمعت‬

‫في‬

‫حياتك‬

‫الطويلة‬

‫المغنيين يعرف ؟! كم‬

‫اسمَا‬

‫من أسماء‬

‫كانت هذه مجرد سطورِ‬ ‫البدريين‪،‬‬

‫فإذا‬

‫فإن ربَّ الغرب‬

‫أولئك‬

‫والشرق‬

‫البدريون‬

‫يقاتلون معهم‬ ‫لشيءٍ سوى‬

‫كان الغرب‬

‫فرَّق‬

‫أنهم ساركوا‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فأمدهم‬

‫بين‬

‫وقعت‬

‫فقد رفع‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!و‬

‫تعرف‬

‫سيئَا‬

‫عن الإسلام من‬

‫الإنسانية‬

‫؟ هل تعرف‬

‫أسماء اد ‪ 4‬أ سهيدًا من هؤلاء‬ ‫جالس!‬

‫في‬

‫بيتك ؟ هل‬ ‫اسمًا‬

‫قرأت‬

‫أ‬

‫و‬

‫من أسماء‬

‫تحفظ ؟إ!‬

‫عن أعظم جيش‬

‫عرفته‬

‫الإنسانية‬

‫منذ‬

‫نشأتها‪،‬‬

‫جيش‬

‫بساطة باستخدام لفظتي !!ول" وإحول"‪،‬‬ ‫بدر الكبرى‬

‫‪،‬‬

‫فرَّقها‬

‫عا في قلوبهم ‪ ،‬فأمدهم‬

‫بجيش‬

‫ملكِ هم‬

‫أعظم‬

‫بخمسير‪،‬‬

‫"‬

‫ألف‬

‫ب "يوم‬

‫من‬

‫الفرقان " !‬

‫الملائكة‬

‫مسوَّمين‬

‫ملائكةِ في التاريخ ‪ ،‬لا‬

‫البدريين في هذه المعركة الخالدة ‪.‬‬

‫ولكن هناك شي !غريبٌ‬ ‫فجميع‬

‫اللاعبين‬

‫التاريخ بكل‬

‫بصدق‬

‫معركة‬

‫اسمه (معوذ بن عفراء)؟ كم‬

‫فرَّق التاريخ بمعركة‬

‫‪ ،‬علم‬

‫في المعركة‬

‫قليلة‬

‫والروم‬

‫الوجود أصلَا‬

‫تُعبد في الأرض‬

‫ستعرف‬

‫الفرسان الذين استشهدوا ليصل هذا الدين إليك وأنت‬

‫عن رجل‬

‫الفرس‬

‫تستحق‬

‫مجرد‬

‫؟ هل تحفظ أسماء هؤلاء العظماء الذين غيروا مجرى‬ ‫‪،‬‬

‫من تهديد‬

‫قائلًا‪:‬‬

‫العصابة‬

‫‪314‬‬

‫جيوش‬

‫الفرس‬

‫فاستمع إلى قول الصادق الأمين‬

‫الكفار‪،‬‬

‫تلك‬

‫أن كسرى‬

‫بأكثر‬

‫هـاليك لو أن هؤلاء الرجال‬

‫تعتقد أن معركة بدر كانت‬

‫‪0001‬‬

‫ينطق عن‬

‫لا‬

‫كنت‬

‫تصور‬

‫بعدها‬

‫وما سيمثلونه بعد ذلك‬

‫عن التضحية والفداء؟ بل هل كانت‬

‫ما هُزم هؤلاء الرجال ؟‬

‫الذي‬

‫!و‬

‫معي‬

‫فهل كانت‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫ستتركهم وسأنهم ؟ هل كانت دعوة محمد‬ ‫قيد أنملة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫الفرسان ال‪،314‬‬

‫في‬

‫ه!ا لمحظيا‬

‫ا‬

‫وأن الإمبراطورية البيزنطية سقطت‬

‫زانًه!‪،‬‬

‫الروم كانا يعلمان بأمر أولئك‬

‫‪ 4‬هة‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫الملائكة بدون‬

‫في‬

‫هذه القصة!‬

‫استثناء‪ ،‬والذين نزلوا عند‬

‫ابار‬

‫بدر‪ ،‬تمثلوا على‬

‫صورة‬

‫بطلٍ‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪! 14‬ب!كا‬

‫واحد من الأبطال‬

‫اد‬

‫التا‬

‫‪314‬‬

‫!‬

‫اي!‬

‫‪1‬‬

‫فمن هو هذا الإنسان الذي نزل جبريل لج!‬

‫على الأرض ؟ أو قل من هو ذلك الفدائي الأسطوري‬ ‫الكرام‬

‫على صورته وسكله ؟ و!ا هو سر‬ ‫هذا الشرف ؟ فما هي‬

‫صاحب‬

‫حكايته في "اليرموك "؟ وما هي‬ ‫في سوارع‬

‫العجيبة‬

‫فهيّا‬

‫علي‪،‬‬

‫بنا‬

‫يتبع‬

‫بنت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫طفلٌ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قصة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الحواري‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بصورته ليقاتل‬

‫كامل من الملائكة‬

‫بالذات من بين كل‬

‫وما هي‬ ‫وقبل‬

‫حكايته‬

‫هذا وذاك‬

‫في‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫البشر ليكون‬

‫"أحد"؟‬

‫وما هي‬

‫ما هي‬

‫حكايته‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صغير؟‬

‫وابن اخ خديجة‬

‫أبي بكر‪ ،‬هيا بنا لنبحر في بحار‬

‫الستار عن‬

‫‪.‬‬

‫في (بدرلما؟‬

‫حكايته في "مصر"؟‬

‫لنسبر أغوار ابن عمة محمد‪،‬‬

‫وزوج‬

‫لنكشف‬

‫لامكَّة‬

‫لما‬

‫وهو‬

‫حكايته‬

‫اختيار‬

‫اللّه‬

‫له‬

‫الذي نزل جيش‬

‫‪4‬‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫وابن أخت‬

‫العشرة‬

‫المبشرين‬

‫حمزة‬

‫‪،‬‬

‫وابن عمة‬

‫بالجنة‬

‫‪ ،‬هيّا‬

‫بنا‬


‫‪42‬‬

‫‪،00‬‬

‫رسول‬

‫(حواري‬

‫هل صدظدا ‪ 4‬ا!ة‬

‫لإدلللاه‬

‫ا‬

‫اللّه)‬

‫لِكُلِّ‬

‫"إِنَّ‬

‫وَحَوَارِيَّ‬

‫نَبِيئ حَوَارِيًّا‪،‬‬

‫الزُّبَيْرُلما‬

‫(رسول‬

‫تكون‬

‫أن‬

‫خديجة‬

‫ابن‬

‫عمة رسول‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫فهذا‬

‫سرف‬

‫كبير‪،‬‬

‫زوجة‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫فيالك من محظوظ‬

‫وأخئا لعائشة زوجة‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫فاكرم بهذا النسب‬

‫ر!ك!ا‬

‫بالجنة‬

‫فحَيْهَلا‬

‫بك‬

‫كلهم على نفس‬

‫وبالتسعة‬

‫صورتك‬

‫علي وابن خالك‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫سيد الخلق فهذا قمة التشريف‬

‫واحد فاعلم أنك تتحدث‬ ‫والفارس‬

‫الهُمام ‪،‬‬

‫والصائم‬

‫وأن تكون عمتك أخت أبيك هي‬ ‫زوجتك‬

‫وأن تكون‬

‫وأن تكون‬

‫‪،‬‬

‫ما بعد ‪0‬‬

‫أحد العشرة المبشرين‬

‫وأن يكون خالك‬

‫بن العباس فأنت أسرف‬ ‫والتبجيل‬

‫عن رجل‬ ‫القوّام‬

‫سرف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫واحد فقط‬ ‫عن‬

‫إنك تتحدث‬

‫ملك‬

‫ألف‬

‫حمزة وابن خالك‬

‫الناس نسبا‪ ،‬وأن تكون حواري‬

‫أن يجتمع‬ ‫‪،‬‬

‫للصديق‬

‫بنتًا‬

‫وأن ينزل جبريل الأمين بهيأتك ومعه خمسين‬

‫فهذا سرف‬

‫الأخر عبد‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫عطيؤ)‬

‫هذا الشرف‬

‫إنك تتحدث‬

‫حواري‬

‫خير‬

‫عن‬

‫الأنام‬

‫كله‬

‫إنسان‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫البطل المقدام‬ ‫‪،‬‬

‫إنك تتحدث‬

‫عن‬

‫الزبير بن العوّام !‬

‫والحواري هو ناصر‬ ‫وإذا‬

‫أردت‬

‫الأولى‬

‫يرى‬

‫لماذا‬

‫كان‬

‫الزبير‬

‫‪،‬‬

‫فيتعجب‬

‫هذا الغلام يمد‬ ‫بعجب‬

‫مالك‬

‫يا‬

‫لرسول‬

‫بروحك‬

‫اللّه‬

‫إلى‬

‫!‬

‫مكة‬

‫الناس‬

‫خطاه‬

‫بدهشة‬

‫في سوارع‬

‫زبير؟! فيرتشف‬

‫بالغة ‪ :‬الغلام معه‬

‫مكة‬

‫صماذ‬

‫برسول‬

‫الفتى الصغير‬

‫من‬

‫السيف‬

‫ونقي من كل‬

‫فارجع معي إلى السنوات‬ ‫المكرمة‬

‫شاهرًا سيفه والشرر يقدح‬

‫الناس من أمر هذا الفتى الصغير المشهر‬

‫الأبطال ‪ ،‬فيصيح‬

‫‪:‬‬

‫حوارئا‬

‫البعثة النبوية الشريفة ‪ ،‬وانتقل‬

‫السْاس غلامًا صغيرًا يمد الخطى‬

‫مفؤس‬ ‫من‬

‫من‬

‫أن‬

‫تعرف‬

‫النبي‬

‫من صفوته الذي‬

‫بالغ في‬

‫نصرة‬

‫نبيه‬

‫عيب‪.‬‬

‫سيفه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬هناك‬

‫من عينيه كأنه سبل‬

‫ليث‬

‫أمامه كأنه كتيبة كاملة‬

‫! الغلام معه‬

‫يراه في هذه‬

‫في سوارعها‬

‫السيف‬

‫الهيأة العجيبة‬

‫أنفاسه ما ينعش‬

‫به روحه‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫وبينما‬

‫فيسأله‬

‫ويقول‬

‫‪:‬‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإأ ا‬

‫سمعت‬

‫يا رسول‬

‫الصغيرتين‬

‫لأضرب‬

‫!لإد‬ ‫الله‬

‫ويقول‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫ا!ين!‬

‫التا‬

‫أنك‬

‫أُخِذت وقتلت‬

‫فماذا كنت‬

‫القاحلة‬

‫فارس‬ ‫"كبش‬

‫الكتيبة‬

‫ضخم‬

‫حاملَا راية المشركين‬

‫حزم‬

‫‪:‬‬

‫جيس‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العضلات‬

‫جنت‬

‫" لشدة بأسه وضراوة‬

‫انبنق من‬

‫البرق الخاطف‬

‫قتاله ‪،‬‬

‫في يده وهو‬

‫خاله‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الجارح وجذب‬

‫عريض‬

‫‪.‬إنه حواري‬

‫!لمجو‬

‫ومن أجد‬

‫هناك يتعجب‬

‫وفوقه أعظم‬

‫ومن‬

‫الشمس‬

‫؟شَ!!‪4‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فرسان‬

‫‪.‬‬

‫العرب‬

‫الجمل وصاحبه‬

‫بكل‬

‫فخر‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫رجلَا منهم‬

‫طالبَا‬

‫جمل‬ ‫ليبارزه‪،‬‬

‫هناك من بين شباب‬

‫‪،‬‬

‫الرماح الشامخة‬

‫مفتول‬

‫سابٌ‬

‫بن‬

‫الزبير‬

‫العوام‬

‫من صاحبها‬

‫الجمل‬

‫وبرك فوق كبش‬

‫هذا‬

‫كالفهد‬

‫الكتيبة‪،‬‬

‫جمسدَا بلا رأس‪ ،‬عندها نظر‬

‫واعتزاز‪ ،‬فرفع صوته‬

‫نصل‬

‫ليذود‬

‫! فلمّا صار‬

‫قفز الزبير فوق‬

‫نحو الأرض‬

‫وكأنه‬

‫الكتيبة‬

‫سيفه قبل عدة سنوات‬

‫‪.‬إنه البطل‬

‫من المدينة المنورة حتى‬

‫نتجه سمالًا‬

‫البشري‬

‫الملتهبة‬

‫الصغير الذي حمل‬

‫فجزها جزَا ليجعل‬

‫ونادى‬

‫‪:‬‬

‫الثه‬

‫إلى اليرموك‬

‫في‬

‫أكبر!‬

‫بلاد الشام ‪،‬‬

‫الروم من فارس ملثم يتقدم وحده بفرسه قبل بدء المعركة كالصقر‬ ‫الرومان بفرسه وفي يده اليمنى سيف‬

‫بهما معَا‪ ،‬لتتطاير‬

‫الملثم هو‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫إلى ابن عمته صفية‬

‫الكاسر‪ ،‬ليخترق جيش‬ ‫يحارب‬

‫ينادي في المسلمين‬

‫اللامعة ورؤوس‬

‫الغلام‬

‫بذراعيه القويتين‬

‫برأسه المخيف‬ ‫اللّه‬

‫هو أعظم‬

‫راكبَا‬

‫الكتفين يمد الخطى بكل ثقة باتجاه كبس‬

‫هو هو ذلك‬

‫الضخم‬

‫فتقدم هذا الوحش‬

‫القاحلة وأسعة‬

‫بين اسنة السيوف‬

‫القامة‬

‫البطل أمام الجمل‬

‫وأمسك‬

‫مارد ضخم‬

‫سمس‬

‫الكفار اسمه (طلحة بن أبي طلحة العبدري ) والذي كان يُطلق عليه لقب‬

‫طويل‬

‫ابن‬

‫هناك عند جبل أحد‪ ،‬هناك تحت‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫عندها برز من بين كثبان الصحراء‬

‫المنيع‬

‫الزبير بن العوام بكل‬

‫عند بدء المعركة وقبل أن يلتحم الجيشان وقف‬

‫في‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫كك! بحنان إلى عينيه‬

‫بسيفي من أخذك !‬

‫الصحراء‬

‫به عن‬

‫!‬

‫فينظر رسول‬

‫صانعَا؟! فيقول‬

‫ومن سوارع مكة إلى ضواحي‬

‫محمد‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫الزبير‬

‫الروم عن اليمين وعن‬

‫رؤوس‬

‫وفي يده اليسرى سيف‬

‫الشمال‬

‫‪،‬‬

‫اَخر‬

‫لقد كان هذا الفارس‬

‫بن العوام !‬

‫الشام إلى مصر‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لمدة سبعة أسهر عجز‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هناذ‬

‫فيها‬

‫عندها قرر الفاروق عمر ان يحل‬

‫جيش‬

‫في قلب‬

‫مصر‬

‫تحصن‬

‫الروم‬

‫في حصن‬

‫(عمرو بن العاص ) من إحداث‬

‫هذه المشكلة‬

‫‪،‬‬

‫فارسل إلى عمرو‬

‫‪".‬بابليون "‬

‫أي اختراق فيه‪،‬‬

‫مددَا‬

‫يحتوي‬

‫على‬


‫‪،00‬‬

‫رجال المهمات الصعبة في الجيش‬ ‫العوام ‪،‬‬

‫فما إن وصل‬

‫مفتول العضلات‬ ‫ماردٌ‬

‫يشق‬

‫‪،‬‬

‫الزبير حصن‬ ‫لم يحددوا‬

‫الأسوار شقا‬ ‫فوق‬

‫الإسلامي‬

‫الإسلامي‬

‫أعلى‬

‫وما هي‬

‫في الحصن‬

‫سيفه في عنان السماء وصاح‬

‫من بينهم محمد‬ ‫تفاجأ الروم‬

‫حتى‬

‫إن !ان إنسيا أم مخلوفا‬

‫بيديه ‪،‬‬

‫نقطة‬

‫بابليون ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫إلا ثوانٍ‬

‫‪ ،‬وعند‬

‫بصوت‬

‫هذه‬

‫رسول‬

‫!و‬

‫اللّه‬

‫وبعد‬ ‫الزبير‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫كانت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العوام‬

‫ويدرسوا‬

‫سيرته‬

‫أبطالهم حق‬

‫هذه السطور‬

‫‪،‬‬

‫ذكر معه فارس‬

‫الزبير‬

‫فيها الاثنان جاري‬

‫شهيدا وهو‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ما‬

‫‪.‬‬

‫انتهى زمان‬

‫التبعية‬

‫‪،‬‬

‫أصبح‬

‫ذلك‬

‫هذا‬

‫المغامر‬

‫المقدام‬

‫رفع‬

‫اللّه‬

‫اكبر!‬

‫عندها‬

‫لقد كان هذا العملاق هو نفسه‬ ‫لقد كان هذا البطل هو حواري‬

‫بن العوام ‪!3‬ش‪.‬‬

‫أسطورة‬

‫حقيقية‬

‫لفارس‬

‫هذا الفارس العملاق هو البطل الذي ينبغي‬ ‫فلقد‬

‫‪،‬‬

‫غيضًا من فيض‬

‫‪،‬‬

‫كأنه‬

‫واَن الأوان لشباب‬

‫حقيقي‬

‫لشبابنا‬

‫هذه‬

‫اسمه‬

‫أن يقتدوا به‬

‫الأمة أن يعرفوا‬

‫المعرفة‪.‬‬

‫وإذا ذكر‬ ‫صطر‬

‫إنه البطل الإسلامي‬

‫‪،‬‬

‫العملاق‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫البنيان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫يزال‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫حيًا‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫يُرزق ؟!‬

‫اَخر ارتبط اسمه‬ ‫في‬

‫الجنة ‪،‬‬

‫فمن‬

‫‪،‬‬

‫العملاق‬

‫كهزيم الرعد‪:‬‬

‫بهيأته ‪،‬‬

‫الزبير‬

‫عظيم‬

‫من عالم اَخر‪ ،‬يتسلق الحصن‬

‫اللحظة‬

‫هرع الروم من ثكناتهم من هول ذلك المنظر العجيب‬ ‫ذلك الرجل الذي نزل جبريل عظيم‬

‫‪،‬‬

‫بفارسٍ‬

‫معدودةِ حتى‬

‫زلزل الأرض‬

‫الملائكة‬

‫بن مسلمة والزبير بن‬

‫ا‬

‫‪44‬‬

‫هل سلظ!ا ‪ 4‬اهة الإللللا"‬

‫ارتباطًا‬

‫هو ذلك‬

‫كليًا‬

‫الصحابي‬

‫مع‬

‫الزبير‪ ،‬إلى درجة‬ ‫الجليل الذي أصبح‬


‫‪،00‬‬

‫لحلإ‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫التا‬

‫اين!‬

‫(تِنَ‬

‫فَمِنهُم‬

‫‪45‬‬

‫"اتمُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَلُواْ‬

‫نَخبَصُ‬

‫مَّن قَفَى‬

‫وَمنهُم‬

‫عَهَدُوأ‬

‫مَا‬

‫يَننَظِرُ‬

‫مَّن‬

‫عَلَتهِ‬

‫اَللَّهَ‬

‫وَمَا‬

‫لتَديلَا‬

‫بَدَلوْا‬

‫!كا‬

‫"هذا ممن‬

‫نحبه إ"‬

‫قضى‬

‫(رصل‬

‫أهل‬

‫أحد‬

‫الشورى‬

‫رسول‬

‫الذين تو!ب رسول‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬طلحة‬

‫ثالث‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫هذا الذي‬

‫أكبر جريمة‬

‫طلحة سهيدا يمشي‬ ‫لتدع روحك‬

‫طلحة‬

‫ستعرفها‬

‫ترافق‬

‫الكفار به من كل‬

‫فلقد كان رسول‬

‫اللّه‬

‫أبطال مسلمين‬

‫سقط‬

‫سنكتشفه‬

‫منّا‬

‫‪،‬‬

‫انًه!ص‬

‫جان!‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫ناظريه‬

‫رهط‬

‫من فرسان قريش‬

‫فيتصدى‬

‫هو الذي‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫فتُرمى على‬

‫فإن صاحبه‬

‫لا‬

‫ولمعرفة‬

‫أن تتحول‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫السبب‬

‫سيئا حال‬ ‫جعل‬

‫من‬

‫الذي‬

‫بقلبك إلى الجزيرة العربية‪،‬‬

‫الأوان ‪،‬‬

‫غ!ي!‬

‫اللّه‬

‫سيكتشفه‬

‫وأنفاسه‬

‫ت!‪.‬اد‬

‫بكر‬

‫في أحصج‬ ‫قتله ‪،‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫تنقطع‬

‫هذا الأسد هو نفسه‬

‫بد أن يكون‬

‫في‬

‫ساعة‬

‫ليس‬

‫عمره‬

‫في حياق‬

‫حوله‬

‫اثنان‬

‫إلاّ‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تسعة‬

‫أحدهما‬

‫الآن !‬

‫لنا‬

‫السهام‬

‫أحد من قبل‬

‫قبل أن يفقد صديق‬

‫ليبقى بجانبه مدافعان‬ ‫أبىو‬

‫الجود كما‬

‫دون‬

‫وهو يلهث راكضا كما لم يركض‬

‫رسول‬

‫سماه‬

‫عنه وأرضاه ‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ليلمح من بعيد وهو يمد‬

‫كالشبح ويقاتل كالنمر ذودأ عن‬

‫لها‪ ،‬فيتمنى أبو بكر أن يكون‬ ‫في باله‬

‫في‬

‫‪ ،‬وأحد‬

‫اَخر‪ ،‬وطلحة‬

‫من الكفار وقد عزموا على‬

‫‪ ،‬والآخر‬

‫صديقه رجلأ يتحرك‬

‫‪،‬‬

‫موضع‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫منهم سبعة دفاغا عنه‬ ‫الكتاب‬

‫إنه طلحة‬

‫الستة‬

‫الخير كما‬

‫لم نقرأ عنه في مناهجنا‬

‫ينبغي عليك‬

‫فقد أخذ أبو بكر يسارع الخطى‬ ‫قبالة‬

‫والذي‬

‫راضيى‬

‫مسابقة الزمن قبل فوات‬

‫!ي! محاصراْ‬

‫في نهاية هذا‬

‫اللّه‬

‫رضي‬

‫الإنسانية في‬

‫بكر الصديق‬

‫متجفا إلى جبل أحد محاو‪،‬‬ ‫وقد أحاط‬

‫بن عبيد‬

‫على الأرض‬ ‫أبا‬

‫عنهم‬

‫الفياض كما سماه‬

‫لا يعرفه الكثير‬

‫كانت‬

‫الثمانية الذين‬

‫وهو‬

‫ع!ي!‬

‫اللّه‬

‫!و يوم أحد‪ ،‬وطلحة‬

‫سماه في موضع‬

‫وقوع‬

‫المبشرين‬

‫ف‬

‫هو‬

‫العشرة‬

‫بالجنة ‪ ،‬وأحد‬

‫سبقوا‬

‫للإسلام‬

‫الله‬

‫خمي!)‬

‫فيتلقاها‪،‬‬

‫ذلك‬

‫رسول‬

‫وترمى عليه الرماح‬

‫الذي‬

‫أمان بحراسة ذلك‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!‬

‫أمام‬

‫في باله ‪،‬‬

‫فإذا كان‬

‫الصنديد المغوار‪،‬‬


‫‪46‬‬

‫‪،00‬‬

‫عندها‬

‫قال أبو بكر‬

‫وصدق‬

‫ظن الصديق‬

‫!‬

‫بجسده‬

‫كالنمر نحو‬ ‫الكفار‬

‫‪،‬‬

‫وروحه‬

‫الرسول‬

‫يقاتل ببسالة ما عرفت‬

‫ووجدانه‬

‫وفجأة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ينطلق سهم‬

‫هذا السهم قبل أن يصل‬

‫من كل مكان‬

‫خارق‬

‫فتلمح عين طلحة‬

‫مباسرةً ‪،‬‬

‫من أعظم‬

‫السهم وهو‬

‫إلى أعظم‬

‫الفضاء متوجهَا بنجاح نحو صدر‬ ‫سرايينها‪ ،‬عندها نظر رسول‬ ‫بسم‬

‫قلت‬

‫وحنان‬

‫وصل‬

‫‪،‬‬

‫الوالد وهو‬ ‫عينيه‬

‫!‬

‫وستون‬

‫لرفعتك‬

‫الله‬

‫"‬

‫فلقد وجد‬

‫نجادي‬

‫أبو بكر جسد‬

‫جرحَا ما بين ضربة‬ ‫تعلم‬

‫سيئَا‬

‫والزبير جاراي‬

‫نحن‬

‫يعرفون‬ ‫عنهم‬

‫) بسب‬

‫طلحة‬

‫وطعنة‬

‫ناريخنا‬

‫طلحة‬

‫ليدكَّ‬

‫دولة‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الصفوفي المجوس‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫في الكون‬

‫والدماء تسيل‬ ‫وبينما رسول‬

‫"‬

‫دكَا‬

‫ابن‬

‫رسول‬

‫طلحة‬

‫لمقاتلة‬

‫مرة أخرى‬

‫‪،‬‬

‫ليقول‬

‫‪،‬‬

‫دفاعًا‬

‫عن‬

‫والزبير؟‬

‫تعلم‬

‫أعلمت‬ ‫سيئَا‬

‫ليسبق‬

‫السهم احتضانًا في‬

‫لهما رسول‬

‫"‬

‫لمجطًيه!‬

‫له ‪:‬‬

‫"‬

‫لو‬

‫ينظر إلى تلميذه بشفقه‬ ‫وو! بحنان‬

‫اللّه‬

‫عندها لم يصدق‬

‫الله‬

‫رسول‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫من عروقها ليقول‬

‫اللّه‬

‫أخاكم فقد أوجب‬

‫الآن لماذا‬

‫الصدِّيق‬

‫قديمه وبه بضع‬

‫قال رسول‬

‫عنهما من قبل فعليك‬ ‫أبطالنا‬

‫اللّه‬

‫!و‪:‬‬

‫أن تعلم أن‬

‫ورموزنا الذين‬

‫م قام رئي!س دولة إيران الفارسية (أحمدي‬

‫الهواء مباسرة‬

‫الحران‬

‫إ"‬

‫وبينما السهم يخترق‬

‫طلحة تمتد لتحضن‬

‫كثر منا‪ ،‬بل يعلمون جيدًا من هم‬

‫والزبير على‬

‫إنه طلحة‬

‫فيسرع كالبرق الخاطف‬

‫ع!بيه‪.‬‬

‫عام !‪!05‬‬

‫أبي‬

‫ووكو ليقفز‬

‫نحو‬

‫ملطخَا بالدماء حتى‬

‫ورمية‬

‫الجدد؟ وما هي مخططاتهم ؟ ومن هو ذلك‬ ‫حصون‬

‫نحو الرسول‬

‫أخمص‬

‫في الجنة ؟" إذا لم تكن‬

‫ففي صيف‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫عن عظمة طلحة‬

‫يكره نجادي رئيس‬

‫فلماذا‬

‫وإذ بيد‬

‫الملائكة والناس ينظرون‬

‫‪،‬‬

‫وأمي‬

‫مثلها يدافع عن‬

‫رام سهامِ عرفته العرب‬

‫وو!ص إلى يد طلحة‬

‫"‬

‫يتمناه‬

‫قبل أن يرجع‬

‫‪،‬‬

‫فداك‬

‫ا‬

‫جسده ‪.‬‬

‫إنسان خلقه‬

‫دونكم‬

‫كن‬

‫الأرض‬

‫يقاتل المشركين‬

‫الرسول‬

‫ينظر إلى ولده الحبيب‬

‫أعداء الأمة‬

‫غفلنا‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫طلحة‬

‫الذي‬

‫السهام تتطاير‬

‫أبو بكر ومعه أبو عبيدة يريدان حمايته‬

‫هل كنت‬ ‫طلحة‬

‫فقد كانت‬

‫كواسر‬

‫محيطَا به ليتلقى السهام بنفسه‬

‫بسيفه والدماء تتصبب‬

‫‪.‬‬

‫فداك‬

‫‪.‬‬

‫لقد كان هذا الفدائي هو الشخص‬

‫هناك كان طلحة‬

‫!‬

‫عبيداللّه‬

‫اللّه‬

‫في نفسه‬

‫‪:‬‬

‫داكن طلحة‬

‫أبي وأمي‬

‫إ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هل‬

‫محلظيا ‪4‬‬

‫ا!ة لاللللاه‬

‫جاري‬

‫أثناء‬

‫حملته الانتخابية!‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫في‬

‫الجنة ؟ ومن هم الصفويون‬

‫الصقر التركي الذي انطلق من جبال الأناضول‬

‫على رؤوسهم‬

‫؟ وما‬

‫هي حكايته البطولية؟‬


‫‪،00‬‬

‫هلإد‬

‫لمحلإو ا‬

‫‪47‬‬

‫(اي!‬

‫التا‬

‫الصفويين"‬

‫((امدمردولة‬

‫"وبعد‪......‬‬ ‫فإن علماءنا ورجال‬

‫الصفوي‬ ‫يدإفع عن‬

‫القانون قد حكموا‬

‫بصفتك‬

‫مرتدًا‬

‫وأن يحطم‬

‫دينه‬

‫عن‬

‫عليك‬

‫بالقصاص‬

‫إسماعيل‬

‫يا‬

‫الإسلام وأوجبوا على كل‬

‫الهراطقة في‬

‫أنت‬

‫شخصك‬

‫مسلم أن‬

‫وأتباعك‬

‫البلهاء‬

‫!‬

‫"‬

‫سليم أَلأول‬

‫نحن على موعدٍ جديدٍ مع فارس من نفس‬ ‫يسمع‬

‫عنه‬

‫البتة‬

‫‪ ،‬والحق‬

‫أنّي‬

‫أمتنا‬

‫بسبب‬

‫من وضعوها‬

‫جهل‬

‫أغلبنا‬

‫منهم )‪ ،‬نظرا لإغفال‬

‫بهم‬

‫أو لأسباب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أخرى‬

‫سخصيًا أرجح تلك الأسباب الأخرى !‬

‫أمّا إذا‬

‫بسيطًا على‬

‫اللّه‬

‫وللأسف‬

‫أجد بعضَا من العذر لهولاء (وقد كنت‬

‫المناهج الدراسية ذكر عظماء‬ ‫وإن كنت‬

‫طينة الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫فإن‬

‫لم‬

‫أن تعلم مدى‬

‫أردت‬ ‫نفسك‬

‫لا‬

‫أسك‬

‫هذا الرجل‬

‫عظمة‬

‫بأن إجابتك‬

‫أبدَا‬

‫وما قدمه‬

‫ستكون‬

‫للمسلمين‬

‫عليه بالإيجاب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فاطرح‬

‫‪.‬هل‬

‫سوالَا‬ ‫رسول‬

‫تحب‬

‫ع!يه ؟!‬

‫إذَا‬

‫فاعلم أن رسولك‬

‫مدينته ‪ ،‬وكان ذلك‬

‫سيتم‬

‫هذا الذي تحب‬ ‫فعلَا‬

‫لولا أن سخر‬

‫العثماني سليم‬

‫الأول رحمه‬

‫بحار بطولات‬

‫سلطاننا العظيم يجب‬

‫فرع من تصوره‬

‫وهو خطر‬ ‫فمن‬

‫‪ ،‬فعلينا‬

‫أولًا‬

‫كان على‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫بطل‬

‫اللّه‬

‫معركة‬ ‫علينا‬

‫إدراك مدى‬

‫وسك‬

‫للإسلام‬

‫هذا الصقر‬

‫"جالديران " الخالدة‬

‫أو‪ ،‬أن نوصل‬

‫الخطر‬

‫أن يُنبش قبره بعد أن تُحتل‬

‫للمسألة‬

‫الكبير الذي تصدى‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الكاسر‪:‬‬ ‫وقبل‬

‫فالحكم‬

‫السلطان‬

‫أن نغوص‬

‫على‬

‫في‬

‫الشيء‬

‫له هذا السلطان‬

‫‪،‬‬

‫ألا‬

‫دولة الصفويين الخبيثة!‬ ‫هم‬

‫الشيعة الصفويون ؟ ولماذا يحملون‬

‫والمسلمين حتى وصل‬

‫بهم‬

‫إيران الحاليين لصحابة‬

‫رسول‬

‫حدَّ‬

‫السماح بنبش‬

‫اللّه‬

‫قبر‬

‫هذا الحقد الدفين على‬

‫رسول‬

‫وزوجاته ؟ ولماذا تحتفل‬

‫اللّه‬

‫الإسلام‬

‫ع!و؟ وما سر سبِّ زعماء‬ ‫إيران إلى يومنا هذا بمقتل‬


‫‪48‬‬

‫‪008‬‬

‫الفاروق عمر بن الخطاب‬ ‫الفارسية ضريح‬ ‫أعزف‬

‫إلاّ‬

‫أنني أقصد‬

‫سنوات‬

‫أتهم فيها‬

‫وجه‬

‫مضت‬

‫بهذه السطور‬

‫هذا‬

‫في نوايا‬

‫أنني كنت‬

‫‪ ،‬إلاّ‬

‫كا‬

‫ئنًا‬

‫النظام‬

‫أتساءل‬

‫(منوشهر‬

‫بل ونيتهم لإزالتها من‬

‫الوجود‪،‬‬

‫ولقد كنت‬

‫سخصيًّا‬

‫ما هو كائن‬

‫في ذلك‬

‫ومما‬

‫يثير‬

‫نفس‬

‫الوقت‬

‫الأقصى‬

‫الدهشة‬

‫أين‬

‫نراه يكرِّم‬

‫كثيرًا‬

‫(الإسلامية ) الإيرانية لدر‬

‫في قرارة نفسي‬

‫!و ليس‬ ‫فالأقصى‬

‫ليس‬

‫القدس‬

‫موجودًا‬

‫التقرير الذي‬

‫"!!‪!3‬حأح‪+‬‬

‫‪،‬‬

‫فيه‬

‫وأنه ليس‬ ‫هناك‬

‫!‬

‫مرتضى‬

‫! أمّا‬

‫الخبر‬

‫قرأته باللغة الإنجليزية‬

‫الذي‬

‫أحد المصورين عن قرب‬

‫الانتخابية‬

‫أن اسم‬

‫رئيس‬

‫عائلة‬

‫بل هو (سابورجيان) كما هو واضح‬ ‫يهودية من يهود الفرس‬

‫!‬

‫إ‬

‫في‬

‫!‬

‫كل‬

‫‪1‬‬

‫صورة‬

‫دنصرة الأقصى‬

‫) اليومية‬

‫الذي أسرى‬

‫دينية ‪،‬‬

‫فلا داعي‬

‫"المسجد‬

‫إليه‬

‫إذا‬

‫وفي‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫للدفاع عنها‪،‬‬

‫أتيقن أن في الأمر شيئا غامضًا‬

‫الديلي التيليغراف البريطانية (‬

‫‪9002-‬‬

‫لجواز الرئيس‬ ‫إيران‬

‫كل‬

‫لسان وزير‬

‫العاملي ) لتأليفه كتاب‬

‫جعلني‬

‫في صحيفة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫يوم‬

‫احتلال أفغانستان والعراق ‪،‬‬

‫الأقصى‬

‫أي أهمية‬

‫لأأفة!) الصادرة بتاريخ ‪0-3‬‬

‫التقطها‬

‫(نجادي‬

‫أن مكان المسجد‬ ‫للقدس‬

‫خة جعلفي‬

‫‪.‬لماذا نسمع‬

‫ما سمعته على‬

‫الغزاة على‬

‫لتصريحات‬

‫العالم الشيعي (جعفر‬

‫؟" والذي ينص‬

‫في‬

‫الحملات‬

‫فعلًا‬

‫‪،‬‬

‫(الذي يدافع عن قضية وطني فلسطين)‬

‫متكي ) بقيام إيران بمساعدة‬

‫هو سماعي‬

‫بعض‬

‫يتركون وسيلة إعلام إلا واكدّوا فيها‬

‫لا‬

‫عن الجمهورية‬

‫أدافع‬

‫كل من يشكك‬

‫خارجيتها‬

‫لعائلة‬

‫بعض‬

‫من الضيق لدى‬

‫يثير نوعًا‬

‫لإيران ولا نرى حربًا عليها؟ وزاد من حيرتي تلك‬

‫تهديدًا‬

‫صورة‬

‫الشيء‪ ،‬وقد‬

‫العادلة ومعاداتهم لإسرائيل‬

‫وحده‬

‫اللّه‬

‫قليلة‬

‫بالخيانة والعمالة‬

‫ذلك‬

‫سائك‬

‫م‬

‫في‬

‫مدينة "كاشان"‬

‫قاتل عمر؟‬

‫المتعاطفين مع إيراد وز؟‪.‬ماشنها الذين‬

‫لقضايا المسلمين‬

‫وحتى‬

‫ولماذا رمَّمت إيران عام !‪002‬‬

‫أبي لؤلؤة المجوسي‬

‫أن هذا الموضوع‬

‫المسلمين‬ ‫نصرتهم‬

‫‪!3‬؟‬

‫!ل‬

‫صلظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللاه‬

‫م ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫الإيراني‬

‫ليس (أحمدي‬

‫التقرير‬

‫‪+‬‬

‫ح‬

‫يبين من خلال‬

‫وهو يحمله خلال إحدى‬

‫نجادي‬

‫)‬

‫الجواز‪ ،‬وسابورجيان‬

‫هذا دفعني لكي‬

‫هو‬

‫أفتش‬

‫كما هو معروف‬ ‫يا سادة هو اسم‬

‫صفحات‬

‫في‬

‫خلت‬

‫من‬

‫التاريخ علّي أجد تفسيرًا لما يدور من حولنا من ألغاز!‬

‫البداية‬

‫كانت في مدينة‬

‫"‬

‫تبريز"‬

‫(إسماعيل بن حيدر الصفوي‬

‫)‬

‫سنة ‪709‬‬

‫إلى المذهب‬

‫هـيوم أن تحول‬ ‫الشيعي الرافضي‬

‫رجل‬

‫فارسي‬

‫الاثني‬

‫عشري‬

‫صوفي‬

‫اسمه‬

‫(وهنا يجدر‬

‫‪،‬‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫اين!‬ ‫هم أقرب الناس إلى‬

‫بأن المتصوفة المبتدعي!ن‬

‫التنبيه‬

‫ذلك‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫التا‬

‫إ)‪،‬‬

‫المهم أن الصفوي‬

‫الشيعية المنحرفة‬

‫‪،‬‬

‫وقد تسنى‬

‫قام بمزج‬

‫المعتقدات المجوسية‬ ‫الفرس‬

‫الذين احتل‬

‫أهل‬

‫والجماعة الذي‬

‫السنة‬

‫ذلك بعد ان‬

‫قتل اكثر‬

‫اغلب‬ ‫كانوا‬

‫من مليون مسلم‬

‫احتلها (وهذا ما يفسر تشيع كثير من أهل‬

‫الوقت‬

‫وأذربيجان‬

‫الصلييبيين في تنفيذ تلك‬

‫الحقيرة‬

‫الخطة‬

‫قبر الرسول‬

‫فتحالفوا مع‬

‫الأحمر لنبش‬

‫قبر‬

‫محمد !‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫!ر‬

‫اللّه‬

‫المضاد‪ .‬فهل تحرك‬ ‫يجب‬

‫التركيز‬

‫السلطان‬

‫أولًا‬

‫كما دافع الصحابة‬

‫الأول للمسلمين‬

‫على‬

‫وفعلًا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فالئه‬

‫في كل‬ ‫توجه‬

‫معركة‬

‫عنه حيا!أ فأسرع‬

‫البوجه نحوه‬

‫دولة‬

‫لضرب‬

‫الصليبيين في البحر‬

‫برز صقر‬ ‫الموقف‬

‫هذا الصقر‬

‫عثماني كاسر‬ ‫‪،‬‬

‫قرر أن يدافع‬

‫التركي بالهجوم‬

‫!‪،‬‬

‫جميغا مسلمون‬

‫وأننا‬

‫!أ‬

‫فلم يأخذ‬

‫وقتًا‬

‫؟ الحقيقة أن‬

‫طويلًا لتحديد‬

‫من‬

‫فالسلطان يذكر ما ورد في الآية الرابعة من‬

‫‪،‬‬

‫فأدرك‬

‫لم يقل "هم عدو‬

‫لاذا‬

‫عرّف‬

‫فاحذرهم‬

‫لما‬

‫الله‬

‫كدمة‬

‫العدو‬

‫ب "اد ‪ ،‬التعريف‬

‫لأن المنافقين هم الخطر‬

‫الحقيقي‬

‫زمان وإلى يوم القيامة!‬

‫السلطان‬

‫كذئا وتقية لضربه من الداخل‬ ‫"جالديران‬

‫‪،‬‬

‫العثماني خطورة‬

‫أعداء الأمة الخارجيين‬

‫المنافقين ‪!( :‬اَلعَدُؤُفَأضذَز!‬

‫في وصفه‬

‫بالقدس‬

‫‪،‬‬

‫مجانا لمساعدة‬

‫الصليبي‬

‫للبرتغاليين‬

‫بقياثة‬

‫السلطان بجيشه لمحاربة الصليبيين وترك الشيعة الخونة من باب أنه‬

‫الذي يجب‬

‫للمنافقين‬

‫ومقايضته‬

‫الصفويّون‬

‫الصةهـى‬

‫سليم الأول كان قد تربى تربية قرانية خالصة‬

‫هو العدو الحقيقي‬ ‫سورة‬

‫الأناضول‬

‫في اَسيا‬

‫الأول )‪ ،‬فبعد أن أدرك هذا السلطان‬ ‫مئتا‬

‫الإحساء‬

‫الصليبيون‬

‫في‬

‫المدينة‪.‬‬

‫وعندها ومن بين قمم هضبة‬ ‫اسمه (سليم‬

‫!ياله‬

‫البوكرك‬

‫المماليك وجرها إلى الشرق لكي يكون المجال مفتوخا‬ ‫في‬

‫ومنطقة‬

‫أراد البرتغاليون‬

‫عبر التاريخ وإلى يومنا هذا‪ ،‬تطوع‬ ‫‪،‬‬

‫الشيعة الروافض‪،‬‬

‫بغداد وغيرها من المناطق التي‬

‫في‬

‫(ألفونسو البوكرك) احتلال المدينة المنورة ونبش‬

‫والعرب‬

‫عليه إلى مذهب‬

‫العراق وفاربر‬

‫الجزيرة العربية إلى يوم الناس هذا !)‪ .‬في نفس‬

‫وكعادة الشيعة الروافض‬

‫الانجرار‬

‫إلى ما هو أخطر من‬ ‫الفارسية بالمعتقدات‬

‫ثم قام بعدها بتغيير مذهب‬

‫مناطقهم من مذهب‬ ‫له‬

‫‪934‬‬

‫" الخالدة‬

‫سرقًا نحو‬

‫‪،‬‬

‫إلفرس‬

‫شيعة‬

‫وفي يوم ‪ 2‬رجب‬ ‫على‬

‫الشيعة‬

‫الصفويين‬

‫‪ 029‬هـانتصر‬

‫الصفويين‬

‫‪،‬‬

‫وقام‬

‫الذين‬

‫يدَّعون‬

‫الإسلام‬

‫السلطان سليم الأول في‬ ‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫بدك‬

‫"تبريز"‬


‫‪،00‬‬

‫‪ 0‬ك!‬

‫عاصمتهم‬

‫لنبش‬

‫الحصينة‬

‫قبر‬

‫‪،‬‬

‫فمرق‬

‫أعظم الخلق‬

‫أصله المجوسي‬

‫‪،‬‬

‫سرّ ممزق‬

‫جيوسهم‬

‫زوجته وعرضه‬

‫تاركًا‬

‫فسباها السلطان‬

‫‪،‬‬

‫هل‬

‫وفرَّ‬

‫من عامة جنوده‬

‫لجندي‬

‫من كر الصفويين القدامى قبل أن يظهر الصفويون الجدد على‬ ‫يجوز للشيعي قتل المسلمين‬

‫كيف‬

‫(‪352 / 1‬‬ ‫إذًا‬

‫)‬

‫دابل‬

‫الظاهر جواز أخذ‬

‫فقد اتضح‬

‫المتناقضة‬

‫وهذا كله بفضل‬

‫‪،‬‬

‫هو مجرد سرد القصص‬

‫التاريخ‬

‫هو فهم‬

‫فأحداث‬

‫الواقع ‪،‬‬

‫وجد‪،‬‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫والاستمتاع‬

‫التاريخ تفسر‬

‫لنا‬

‫ولذلك‬ ‫بها‪،‬‬

‫بقتل وتعذيب‬ ‫الغيور على‬

‫دماء المسلمين‬

‫أشدّ الغضب‬

‫استضافتهم أرض‬

‫الخلافة‬

‫أفندي ) وهو سيخ‬

‫الإسلام ومفتي‬

‫أمر‬

‫يجوز‬

‫لا‬

‫الإسلامي‬ ‫يعيشون‬

‫!‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫اللّه‬

‫السماء لنجيب‬

‫تاريخنا‪ ،‬فأرونا ماذا يكون‬ ‫هل‬ ‫التركي‬

‫سليم‬

‫عرفت‬

‫الاَن‬

‫؟! إن كنت‬

‫‪،‬‬

‫طلاسم‬

‫أيام‬

‫ما أعظمها‬

‫فليس‬

‫السلطان‬

‫حكنم‬

‫يخيِّر‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫قوة على‬

‫دراسة‬

‫رفض‬

‫النصارى‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫من يحاول‬

‫اتهام‬

‫واليهود الذين‬

‫مالي‬

‫فلا إكراه في الدين‬

‫‪،‬‬

‫النصارى‬

‫واليهود‬

‫الصليبيين‬

‫التي بناها المسلمون‬

‫لسليم الأول رحمه‬

‫العثماني‬

‫وأبلغ السلطان بأنه‬

‫وترك‬

‫اللّه‬

‫الأول‬

‫(زمبيلي علي‬

‫الأمر‬

‫يُذبّحون في أرض‬ ‫تلك‬

‫البطل سليم‬

‫فغضب‬

‫جميع‬

‫رأي العالم الجليل‬

‫حضارة‬

‫من‬

‫السلطان‬

‫يذبَّحون في بلاد الصليبيين‬

‫غير هذا الموقف‬

‫بكل‬

‫وقرر أن‬

‫بينما المسلمون‬

‫تصرفات‬ ‫الغرض‬

‫إيران‬

‫الحاضر!‬

‫الدولة العثمانية‬

‫المسلمون‬

‫المسلمين‬

‫! واللّه‬

‫ندرسه‬

‫واتضحت‬

‫بين الإسلام والطرد‪ ،‬ولكن‬

‫فوافق السلطان على‬

‫في تاريخ المسلمين‬

‫علياء‬

‫العثمانية‬

‫ولو كان‬

‫بأمان في أرض‬

‫ما أعظم‬

‫يكن‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫الأندلسيين الذين بقوا في بلادهم‬ ‫‪،‬‬

‫في كتابه‬

‫تحرير الوسيلة‬

‫بل الهدف الأساسي من دراسة التاريخ‬

‫الجدير بالذكر أن الإسبان الصليبيين قاموا في‬ ‫المسلمين‬

‫وخلص‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫وبأي نحو كان " !‬

‫لغز الشيعة الصفويين‬

‫دراسة‬

‫القذر الذي خطط‬

‫يد الخميني الذي كتب‬

‫ونهب أموالهم كما ورد‬

‫ماله أينما‬

‫الأمر‪ ،‬وحُلَّ‬

‫ا‬

‫الشيعي الصفوي‬

‫ا‬

‫وراءه من شدة انحطاطه الأخلاقي ووضاعة‬

‫وزوَّجها‬

‫السنة‬

‫!لظ!ا ‪! 4‬آ‬

‫لاللللاكا‬

‫‪،‬‬

‫فاللّه‬

‫! فواللّه‬

‫اللّه‬

‫لو لم‬

‫لكفانا أن نرفع رؤوسنا‬

‫الإسلام بالإرهاب‬

‫‪،‬‬

‫فهذا هو‬

‫تاريخكم!‬

‫قيمة الخلافة العثمانية التي‬

‫لم تدرك بعد فضل‬

‫الأول لإنقاذ المسلمين‬

‫دُرِّسناها‬

‫العثمانين على‬

‫في المدارس‬

‫المسلمين‬

‫الأندلسيين الذين كانوا يعذبون‬

‫‪،‬‬

‫باسم‬

‫الاحتلال‬

‫فانظر ماذا فعل بطلنا‬

‫ويقتلون من قبل الصليبيين‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ!‬

‫ا !ب!لمحا التا‬

‫الإسبان في الأندلس‬ ‫سرية‬

‫ليكلفه بمهة‬

‫‪.‬‬

‫أقل‬

‫اين!‬

‫د‬

‫لقد قام الخليفة سليم‬ ‫ما يقال عنها أنها مهمة‬

‫الأول باستدعاء‬ ‫مستحيلة‬

‫إ‬

‫تخرج‬ ‫لا‬

‫من مدرسة‬

‫الإسلام‬

‫تزال استوديهات‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الألباني‬

‫العثمانية‬

‫ليصبح‬

‫هوليود الأمريكية إلى يومنا هذا تنتج أفلاما عنه فاقت‬

‫الملايين من الدولارات ؟!‬

‫‪.‬‬

‫بتقدير امتياز‬

‫مع‬

‫مرتبة‬

‫ألباني إلى قصره‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫إ!‬

‫فما هي حكاية تلك المهة المستحيلة ؟ ومن هو ذلك الرجل‬ ‫الشرف‬

‫رجل‬

‫‪5‬‬

‫الغامض‬ ‫أسطورة‬

‫الذي‬ ‫حية‬

‫أرباحها مئات‬


‫‪52‬‬

‫‪،00‬‬

‫((عمالقة البحرية‬

‫الإسلامية"‬

‫"قد كان بجوارنا الوزير الهممرم المجاهد‬ ‫وسيف‬

‫الإسلام‬

‫فاستقثنا به‬

‫على‬

‫الكافرين‬

‫فاغاثنا‪،‬‬

‫الكفرة المتمردين‬

‫كلما تقدمت‬ ‫قشاعة‬

‫هذه‬ ‫لنا‪،‬‬

‫سبب‬

‫خلاص‬

‫بعث‬

‫لدي‬

‫بأن‬

‫هؤلاء القوم درسوا‬

‫بها أهالي‬

‫‪،‬‬

‫كثير من‬ ‫‪،‬‬

‫كرناطة‬

‫"‬

‫من‬

‫وقلبت‬

‫إيالة طاعة‬

‫في صفحات‬

‫سقطنا‬

‫هذا الاستنتاج ما هو إلا خيال كاتب‬

‫في براثن الجهل‬

‫مهووسبى بنظرية‬

‫والقصص‬

‫الأفلام‬

‫وحتى مسلسلات‬

‫طويلأ بالتفكير حتى‬ ‫المقطوعة‬

‫والقدم‬

‫الخشبية‬

‫هذا الذي يصورونه‬ ‫الإنسانية جمعاء‪،‬‬ ‫قرصانا متعطشا‬ ‫التي كان يسفكها‬ ‫والقصة‬

‫بحري‬

‫يجيبك‬

‫لنا‬

‫رجل‬

‫بأنه‬

‫الأطفال‬

‫(بربروسا)‬

‫بهذه الصورة‬

‫! والحقيقة‬

‫فذ اسمه (عروج)‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بل كان‬

‫المجرمون‬

‫اللقاء‬

‫"‬

‫القانوني ‪541‬‬

‫التاريخ المنسية‬

‫أم )‬

‫زادت‬

‫‪،‬‬

‫يعرفه تمام المعرفة أعداء‬ ‫في الانخ الذي‬

‫المؤامرة ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫نصبوه‬

‫وإن كنت‬

‫هم‬

‫تظن‬

‫فاسأل أي سخص‬

‫أ‬

‫ن‬

‫شاهد‬

‫يظهر في‬

‫اسم أسهر قرصان‬

‫زمنا‬

‫قائدٌ‬

‫لا يراد لنا أن نعرفها‬

‫التي‬

‫إلّا‬

‫بطل إسلامي‬

‫قل‬

‫مجاهد‬

‫في سبيل‬

‫وسودد‪،‬‬ ‫بطلأ يعمل‬

‫أن بربروسا‬

‫نظيره في ياريخ‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫لم يكن‬

‫لإنقاذ دماء اَلاف المسلمين‬

‫!‬

‫الذي جمع‬

‫وهو‬

‫أيدي‬

‫حينها لن يستغرق ذلك الشخص‬

‫المخيفة ما هو‬

‫كله عزة وكرامة ‪ ،‬ومنعة‬

‫أجدادهم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫القرصان ذو اللحية الحمراء والعين الواحدة واليد‬

‫للدماء كما يصور"يئ‬

‫تبدأ بذلك‬

‫‪،‬‬

‫سليمان‬

‫والتخلف‬

‫فلفا من أفلام قراصنة البحار التي تنتجها "هوليود" عن‬

‫أهوالنا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مولانا السلطان‬

‫" إلى السلطان‬

‫وقعنا نحن‬

‫بيفحما‬

‫عظيم‬

‫الدين‬

‫المسلمين من‬

‫تاريخنا الذي نجهله نحن‬

‫تاريخنا جيدا‬

‫فنسينا تاريخنا وأبطالنا‪ ،‬حتى‬

‫وما‬

‫اللّه‬

‫خير الدين وناصر‬

‫نجده‬

‫السلام وتحت‬

‫"!ثر فأكثر قي هذا الكتاب‬

‫كانت قد تجسدت‬ ‫الأمة !‬

‫‪ ،‬علم‬

‫‪ ،‬نقلهم إلى أرض‬

‫(رسالة‬

‫في سبيل‬

‫بأحوالنا‬

‫وكان‬

‫هل ظظما‬

‫‪8‬‬

‫اهة الإللللا"‬

‫السلطان العثماني (سليم‬

‫عثماني من أب‬

‫ألباني‬

‫الأول ) رحمه‬

‫اللّه‬

‫بقائد‬

‫وأم أوروبية أندلسية هربت‬


‫‪،00‬‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫لمحلإ‬

‫بدينها من إرهاب‬ ‫الأم‬

‫البطلة مق‬

‫قصص‬

‫التا‬

‫محاكم‬

‫اين!‬

‫‪3‬‬

‫التفتيش الصليبية‬

‫معسكرات‬

‫التعذيب‬

‫في اقبية‬

‫لها أخوالهم‬

‫المقاومة الشعبية الإسلامية الباسلة لمسلمي‬ ‫عبادة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫هذه الأم المجاهدة‬

‫وهنا يأتي دور الأم المسلمة‬ ‫الأول‬

‫استدعى‬

‫الأندلس من‬

‫القائد‬

‫مهمة مستحيلة‬

‫في‬

‫الأندلس‬

‫روح‬

‫الأبطال‬

‫‪،‬‬

‫الأندلس‬

‫!‬

‫فأوكل‬

‫وتروي‬

‫لهم حكايات‬

‫عبادة الصليب‬

‫على‬

‫منذ نعومة أظافرهم‪،‬‬

‫أبنائها‬

‫الاستغاثة‬

‫هدْه‬

‫إخوته‬

‫المهم أن الخليفة العثماني الشهم‬

‫إليه‬

‫وأعطاه التوجيه الإستراتيجي‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫عليه وعلى‬

‫الذين رفضوا‬

‫الجهاد في نفوس‬

‫وأطلعه على رسائل‬

‫الكنائس المظلمة‬

‫أقبية‬

‫‪،‬‬

‫صانعة‬

‫عروج‬

‫الأندلس لتقص‬

‫الصليبية في‬

‫التعذيب البشعة التي تعرض‬

‫فزرعت‬

‫كنائس‬

‫إسبانيا‪ ،‬ساء‬

‫أن تنجو‬

‫‪5‬‬

‫التي بعث‬

‫سليم الأول مهمة هي‬

‫في‬

‫بها‬

‫سليم‬

‫مسلمو‬

‫عُرف الدنيا‬

‫لهذه المهمة‪:‬‬

‫المهمة المستحيلة‬

‫( ‪1‬‬

‫) الإبحار من أقصى‬

‫البحر المتوسط‬

‫سرق‬

‫الأندلس ومحاربة اساطيل الجيوش‬ ‫القديس‬

‫في تركيا‬

‫مجتمعة‬

‫الصليبية‬

‫(إسبانية وبرتغالية وإيطالية‬

‫وسفن‬

‫يوحنا)‪.‬‬

‫(‪ )2‬التمكن من اختراق كل تلك الحصون‬

‫الأندلس والتمكن من الرسو‬ ‫القشتاليين‬

‫الاَمن في‬

‫البحرية والتي تبني جدازا بحرئا حول‬

‫المدن‬

‫إحدى‬

‫الأندلسية‬

‫المحتلة من قبل‬

‫الصليبيين‪.‬‬

‫(‪ )3‬تدمير الحامية البحرية الإسبانية لتلك‬ ‫والتحول إلى‬ ‫المدينة‬

‫إلى أقصى‬

‫غرب‬

‫المتوسط‬

‫في‬

‫اليابسة‬

‫وخوض‬

‫حرب‬

‫سوارع ضد‬

‫المدينة وسل‬

‫قوة العدو الدفاعية‬

‫القوات البرية الإسبانية في أزقة‬

‫تلك‬

‫وسوارعها‪.‬‬

‫(‪ )4‬تحرير‬

‫المدينة الأندلسية‬

‫من جديد‬

‫ورفع راية الإسلام‬

‫ومباغتة الكنائس بصورة مفاجئة للحيلولة دون هروب‬ ‫يعرفون أماكن غرف‬ ‫(‪ )5‬البحث‬

‫في‬

‫المُعذبين المسلمين‬

‫العثمانية‬

‫على‬

‫قلاعها‬

‫القساوسة الكاثوليك الذين‬

‫التعذيب السرية‪.‬‬ ‫جميع‬ ‫والتمكن‬

‫أقبية الكنائس المظلمة بشكل‬ ‫من العنور على‬

‫الغرف‬

‫فوري‬

‫قبل أن يتم تهريب‬

‫السرية التي يُعذّب فيها المسلمون‬

‫‪.‬‬


‫‪54‬‬

‫‪004‬‬

‫(‪ )6‬بعد‬ ‫نقلهم من‬ ‫للشمس‬

‫على غرف‬

‫العثور‬

‫الأقبية‬

‫التعذيب السرية يتم تحرير المسلمين مع مراعاة عدم‬

‫حتى غياب الشمس‬

‫رؤيتهم‬

‫لتجنب إصابة الأسرى بالعمى نتيجة عدم‬

‫منذ سنين‪.‬‬

‫(‪)7‬‬

‫يتم نقل الأسرى‬

‫الفظيعة التي وصلوا‬ ‫(‪)8‬‬ ‫الميناء‬

‫!ل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫حملًا إلى السفن الإسلامية‬ ‫مع تجنب‬

‫إليها‪،‬‬

‫إخلاء المدينة على‬

‫وحتى‬

‫وجه‬

‫تعرض‬ ‫السرعة‬

‫من ‪ 6‬ساعات‬

‫الإقلاع أكثر‬

‫جلودهم‬ ‫‪،‬‬

‫العثمانية‬

‫‪،‬‬

‫مع مراعاة الحالة البدنية‬

‫الهزيلة للتمزق‬

‫مع مراعاة أن‬

‫لا‬

‫تستمر‬

‫أثناء‬

‫الحمل‪.‬‬ ‫في‬

‫العملية منذ الرسو‬

‫لتجنب الاستباك مع قوات المدد للعدو الاَتية‬

‫من المدن المجاورة ‪.‬‬

‫(!)‬ ‫الرجوع‬

‫نحو‬

‫الإبحار تحت‬

‫‪،‬‬

‫جنح‬

‫الظلام والتمكن من سل‬

‫حركة‬

‫العدو‬

‫مع الأخذ بعين الاعتبار أن العودة هذه المرة لن تكون‬

‫الجزائر‬

‫من طريق آخر لإسعاف الأسرى بأسرع وقت‬

‫البحرية أثناء‬

‫رحلة‬

‫نحو تركيا‪ ،‬وإنما ستكون‬

‫من جهة‬

‫‪،‬‬

‫ولخداع بحرية‬

‫العدو من جهة أخرى ‪.‬‬ ‫انتهت المهة!‬ ‫سليم الأول‬

‫أو قرأت عن مهمة مستحيلة‬

‫هل رأيت أو سمعت‬

‫في‬

‫من هذه‬

‫تاريخ البشر أصعب‬

‫المهة ؟!‬ ‫الغريب‬ ‫ذلك‬

‫أن‬

‫قام وإخوته‬

‫أنه‬

‫خير عشرات‬ ‫عروج‬

‫القائد‬

‫عروج‬

‫بتكرارها مرَات‬

‫الآلاف من‬

‫في بحار‬

‫قام بتنفيذ هذه المهمة بنجاح‬

‫الدنيا‬

‫ومرَّات ‪،‬‬

‫فأنقذ أولئك‬

‫أرواح المسلمين الأندلسيين‬

‫كلها‪ ،‬وتناقلت سوارع‬

‫منقطع‬

‫‪.‬‬

‫فذاع صيت‬

‫اوروبا الكاثوليكية‬

‫قصصًا‬

‫بحار عثماني يبحر كالشبح المرعب فلا يستطيع أحد صده‬ ‫المسلمون‬ ‫الأوروبيين‬ ‫محاكم‬

‫فقد‬ ‫‪،‬‬

‫أسمَوْه (بابا‬

‫وذلك‬

‫التمْتيش ‪،‬‬

‫الرجل صاحب‬

‫أروج ) أو‬

‫(بابا‬

‫أروتس)‬

‫النظير! والأعجب‬

‫الإخوة الألبان جزاهم‬

‫أي (الأب‬

‫القائد‬

‫عروج‬

‫فحرف‬

‫اللحية‬

‫الإيطاليون (بابا أروتس‬

‫)‬

‫بطولة‬

‫أما الأندلسيون‬

‫) في لغة الأندلسيين‬

‫من فرط احترامهم وتقديرهم لهذا البطل الذي خلّصهم‬ ‫إلى‬

‫اللّه‬

‫كل‬

‫الإسلامي‬

‫متناثرة عن‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫من‬

‫(بَربَروس ) وتعني‬

‫من ويلات‬ ‫بالإيطالية‬

‫الحمراء‪ ،‬ولعل هذا هو سر امتلاك القرصان الذي يظهر في‬


‫طلإ ‪! 14‬لإد‬

‫‪،00‬‬

‫ا‬

‫لنْا‬

‫(إيف!‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫أفلامهم لحيةً حمراء!‬

‫المهم أن‬

‫فاستشهد‬

‫الدين )‪.‬‬

‫إلياس رحمه‬

‫الصليبيين الإسبان‬ ‫"رودس‬ ‫إلى‬

‫ولكن‬

‫"‪،‬‬

‫) رحمه‬

‫عروش‬

‫في بلاد الجزائر‪ ،‬بينما‬

‫يرعب‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ثم أبحر‬

‫القليلة‬

‫سفن‬

‫‪،‬‬

‫بها‬

‫الصليبيين‬

‫‪،‬‬

‫بفتح أبواب‬

‫أو الاستسلام‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫أسر فرسان القديس يوحنا‬

‫إلا‬

‫إلى مصر‪،‬‬

‫بعتادها ومجاهديها‪،‬‬

‫الفذ‬

‫إيطاليا‬

‫ليواصل‬

‫الدين‬

‫أسهر‬

‫قليلة‬

‫وفضلوا‬

‫أو الهرب‬

‫أن يلقوا‬

‫أصبح‬

‫‪،‬‬

‫نساء المسلمين وأطفالهم‬

‫‪،‬‬

‫فلمِّا‬

‫لينطلق‬

‫اسم "الأخوان بربروسا" اسمًا‬

‫‪،‬‬

‫ليطلب‬

‫في سبيله‬

‫شهداءً‬

‫علم الإسبان أن‬

‫الإسبان‬

‫‪،‬‬

‫القائد‬

‫فقاتل‬

‫قبل وهو‬ ‫عروج‬

‫الصليبيون‬ ‫وتمزيفا‪،‬‬

‫بسيوفهم ! كل موضع‬

‫ليرفع القائد‬

‫عروج‬

‫يغرسون‬

‫سيوفهم‬

‫أشهد‬

‫وسقط‬ ‫الصليبيين‬

‫القائد‬

‫بكل‬

‫يجاهد‬

‫هو‬

‫أن ينهالوا‬

‫ما تحمله‬

‫في سبيل‬

‫اللّه‬

‫الذي يقاتل بنفسه‪،‬‬

‫اتجاه وهو يقاتل بيد‬

‫ينتظره الشهداء الذين سبقوه‬

‫على جسمه‬

‫الأتراك‬

‫بسيوفهم‬

‫‪،‬‬

‫فأحاط‬

‫الغادرة‬

‫به‬

‫تقطيعًا‬

‫نظره إلى السماء متذكرا ابتسامات الأطفال الأندلسيين الذين‬

‫كانوا يبادلونه إياها عندما كان ينقذهم‬ ‫في قلبه‬

‫القائدِ عروج‬

‫وجنوده‬

‫عروج‬

‫بالإمدادات العسكرية من مدريد لتحاصر هذا البطل من كل‬

‫قبل‬

‫من‬

‫فأبى القائد البطل عروج‬

‫واحدة وهو ينظر إليهم وقلبه هناك في الجنة حيث‬

‫اللّه‬

‫قبل أن يتمكن أحد الخونة من الحكام‬

‫للصليبيين‬

‫لما‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫بها المجاهد‬

‫الأخوان مسيرة الجهاد في سبيل‬

‫حتى‬

‫كل بحار الأرض‬

‫الاستسلام‬

‫كل من‬

‫فيها‬

‫من‬

‫فقابل السلطان المملوكي‬

‫‪،‬‬

‫مدينة "تلمسان‬

‫نفسه‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫جزيرة‬

‫ثم قام بالتسلل بحرًا‬

‫الصليبي بعد أن قتل‬

‫من معنى بيد واحدة بعد أن كان قد فقد يده الأولى من‬

‫البسالة‬

‫لإنقاذ‬

‫عروج‬

‫من‬

‫سفينة‬

‫وما هي‬

‫الغزاة في‬

‫معه من المجاهدين‬

‫الهروب‬

‫سقط‬

‫وحده‬

‫فأهداه الغوري‬

‫المتواضعة‬

‫الموالين لإسبانيا‬

‫ومن‬

‫وقام خير‬

‫وإلياس وخسرف‬

‫الدين بمحاربة الحكام العملاء مع‬

‫وبعملية خيالية استطاع أن يحرر‬

‫إلى الجزائر ليلقى أخاه خير‬

‫بسفنهم‬

‫بعثوا‬

‫في جهاده‬

‫اللّه‬

‫البطل عروج‬

‫الصليبيين‬

‫(الغوري‬

‫معه في‬

‫وهناك استولى على سفينة من سفن الجيش‬

‫إيطاليا‪،‬‬

‫الجنود‬

‫عروش‬

‫القائد‬

‫اصطحب‬

‫جهاده إخوته اسحق‬

‫(خير‬

‫رفع‬ ‫أن‬

‫القائد‬

‫عروج‬

‫لا إله إلا‬

‫المجاهد عروج‬

‫لم يكتفوا بقتله وتمؤيقه‬

‫ويعيدهم‬

‫اللّه‬

‫إصبعه‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وأش!د‬

‫إلى أحضان‬

‫عاليًا‬

‫وحرك‬

‫أن‬

‫أمهاتهم‬

‫‪.‬‬

‫وبينما الصليبيون‬

‫سفتيه وهو يقول ‪:‬‬

‫محم!ا‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫الشيء الذي يدعو للاسمئزاز من عباد الصليب‬ ‫إربًا إربًا‪،‬‬

‫بل قام أولنك‬

‫القراصنة‬

‫بقطع‬

‫رأسه‬

‫هو أن‬

‫ليأخذوها‬


‫‪،00‬‬

‫‪56‬‬ ‫ليطوفوا‬

‫معهم‬

‫مر رأس‬

‫بها‬

‫القائد‬

‫ليس‬

‫ولكن‬

‫ففي‪ ،‬كل‬

‫الكابوس‬

‫المهم‬

‫وقت‬

‫يسقط‬

‫المجاهد‬ ‫فحرر‬

‫رحمه‬

‫تونس‬

‫‪ .‬ولمّا‬

‫من‬

‫عروج‬

‫فجهز‬

‫سمع‬

‫البابا‬

‫النفير‬

‫ضخم‬ ‫أعظم‬

‫قائد بحري‬

‫(بولس‬

‫تحمل‬

‫اثنين‬

‫‪1538‬‬

‫م التقى الأسطولان‬

‫أوروبا في‬

‫"‬

‫التاريخ شيئًا‬

‫والذي‬

‫بجنوده‬

‫البليار"‬

‫الأمة الولود بطل‬

‫عظيم‬

‫صمم‬

‫في‬

‫على‬

‫أمة الإسلام ‪،‬‬

‫الثأر‬

‫العثمانيين الأتراك فحرر‬

‫الإسبانية بعد أن دمر الأسطول‬

‫الإسباني‬

‫هذا القائد المسلم‬

‫‪،‬‬

‫تحت‬

‫‪،‬‬

‫قيادة قائد‬

‫وهو‬

‫(أندريا‬

‫فقط ‪ 4‬من جمادى‬ ‫‪.‬‬

‫"بروزة‬

‫قائد بحرية‬

‫وبالرغم من تفوق‬ ‫المسلمين‬

‫الأوروبي المتحالف‬ ‫لم تستمر‬

‫الهزيمة المخزية!‬

‫الأولى‬

‫تدميرًا‬

‫أكثر‬

‫انتصر‬

‫كليًّا‪،‬‬

‫من خمس‬

‫أعلن‬

‫فتكوّن تحالف‬

‫بحري‬

‫من‬

‫صليبي‬

‫أسطوري‬

‫دوريا) وذلك‬

‫تألفت القوات العثمانية الإسلامية من‬

‫"‬

‫لدم أخيه‬

‫ليدمر السفن الإسبانية هناك ‪،‬‬

‫أوروبا الكاثوليكية‬

‫‪،‬‬

‫دائمًا!‬

‫الجزائر‪،‬‬

‫القرون الوسطى‬

‫ميدان المعركة التي‬

‫عنه بعد تلك‬

‫قائدٍ‬

‫مباشرةً إلى تونس‬

‫أرجاء‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫في معركة‬

‫خير الدين بربروسا‬

‫دوريا" من‬

‫عروج‬

‫نحو ستين ألف جندي‬

‫وعشرين ألف جندي‬

‫الدين بربروسا الأسطول‬

‫‪،‬‬

‫يولد في هذه‬

‫الثالث ) في روما بانتصارات‬

‫الإسلام كلية في البحر المتوسط‬

‫القائد‬

‫‪،‬‬

‫بها‬

‫القائد‬

‫ثم توجه‬

‫العام في جميع‬

‫عرفته‬

‫‪،‬‬

‫أن تبقى الراية مرفوعة‬

‫برزت على السطح بطولات‬

‫سفنه واتجه‬

‫سفينة تحمل‬

‫بل المهم‬

‫بطل من أبطال أمة الإسلام‬

‫بل قام باحتلال "جزر‬

‫من ‪006‬‬

‫أندريا‬

‫من‬

‫الصليبيين وأذنابهم‬

‫"الفاتيكان " حالة‬

‫إلا أن‬

‫يحمل‬

‫الراية‬

‫البطل (خير الدين بربروسا) سقيق‬

‫ولم يكتفِ بذلك‬ ‫هناك‬

‫فيه‬

‫القائد‬

‫اللّه‪،‬‬

‫الكنائس‬

‫احتفالًا كلما‬

‫الذي كان يذيقهم ألوان الذل والهوان (بربروسا)‪.‬‬

‫في أمة الإسلام‬

‫جديد! فبعد سقوط‬ ‫إنه القائد‬

‫هل‬

‫في مدن أوروبا الكاثوليكية التي دُقت بها أجراس‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫هو‬ ‫لإنهاء‬

‫‪ 22‬أ سفينة‬

‫‪ 459‬هـ‪ 28‬من سبتمبر‬ ‫الصليبيين‬

‫بالعدة والعتاد‪،‬‬

‫انتصارًا كبيرًا‪،‬‬

‫فهرب‬ ‫ساعات‬

‫ودمر‬

‫أسطورتهم‬ ‫‪،‬‬

‫وما ذكرت‬

‫خير‬

‫المزيفة‬ ‫كتب‬


‫‪004‬‬

‫لمحلإأا‬

‫هب!د‬

‫النْا‬

‫ايثْ!‬

‫مثرثة‬

‫‪57‬‬

‫بروؤة‬

‫( أكإو معر‪ 3‬لآ لجرية‬

‫وري تا!‬

‫)*!فم!ما‪،!،‬المث!ليرممك!‬ ‫!‬

‫"صلال!!أكلي‬

‫؟‬

‫‪4‬‬

‫!‪،‬‬

‫!‬

‫أمم!‬

‫الإسلام )‬

‫الصليبي‬

‫التحالف‬

‫ألافى!‬

‫!ئأجمز؟‪،‬ئج‬

‫صي!و!ممي‬

‫لمبأ‬

‫أئ!!!ا‬

‫ا ليبعرية‬

‫لىثا‬

‫لم!‬

‫!!!‬ ‫ثهْهر!‪2‬تلإجموك!الئز‬

‫(‬

‫"أ"!بل!ث!ال!لم!‬

‫!ي‬

‫ا‬

‫كييهئ!؟كأكمالل!‬

‫‪3‬‬

‫لمالو(و‬

‫كمنط؟لم‬

‫!‬

‫ص!*‬

‫!ك!‬

‫)‬

‫كئئ!‬

‫ا‬

‫‪1‬‬

‫‪،‬‬

‫ي!‬

‫طيمبمذئمهـ‬

‫عور‬

‫ئمفبط!‪9‬‬

‫!‬

‫!ال!‪،3‬كالغ‬

‫يأ‬

‫ا‬

‫ل!ئ!ول‬

‫"‬

‫!كأ!ل!‬

‫ب!ثقى‬

‫؟لم!يد‬

‫ثئ!‬

‫(ئي‬

‫إ‬

‫نمالهـ‬

‫الإد*ء*م‬

‫ا!بحرية‬

‫‪%‬لم!ف!لم!ا!‬

‫العثما‬

‫نية‬

‫ا‬

‫!‬

‫!بم‬

‫‪3‬‬

‫"‬

‫ث!‬

‫!س‬

‫"!ط‬

‫! )‬

‫ي!ى‬

‫لم‬

‫!!طتى‬

‫كل‪9‬‬

‫بر!من!بيصي*‬

‫!‬

‫!‬

‫‪-‬‬

‫ال!‬

‫كأكطجير‬

‫ك!و‬

‫جم!!لملم‬

‫فثاك!‬

‫له‬

‫!رظإ‬

‫هدة‬


‫‪ 00‬د هل طظما ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫‪58‬‬ ‫وبعد هذا الانتصار الإسلامي‬ ‫الصليبية ‪ ،‬وأصبحت‬ ‫قرون‬

‫في كل‬

‫متَّصلة ‪،‬‬

‫مكان‬

‫‪،‬‬

‫بنصر‬

‫خبر انتصار القائد المجاهد‬

‫ووصل‬

‫صيحات‬

‫فعلت‬

‫سكرًا‬

‫الأندلس‬

‫الله‬

‫وجميع‬

‫المؤزر على‬

‫يد القائد المجاهد‬ ‫القانوني‬

‫‪،‬‬

‫المجاهدة‬

‫في‬

‫كل‬

‫خير الدين بربروسا‪ .‬واستقبل‬

‫سليم الأول رحمه‬

‫المتوسط‬

‫اللّه‬

‫عن‬

‫المسلمين‬

‫القائد‬

‫الله‬

‫عامًا للأساطيل‬

‫للإسلام‬

‫في الأندلس‬

‫تلك‬

‫في‬

‫إنقاذ المسلمين‬

‫الإسلامية العثمانية‬

‫المعركة الخالدة‬

‫من تعذيب‬

‫جيئةً وذهابًا لنقل اللاجئين‬

‫الدين ) بدلًا‬

‫خير الدين بربروسا‪ ،‬ورحم‬

‫‪ ،‬فوالله‬

‫أبيهم‬

‫الأبرياء‪.‬‬

‫محاكم‬

‫المسلمين‬

‫التفتيش‬

‫‪،‬‬

‫فأبحر‬

‫‪،‬‬

‫الأندلسيين‬

‫‪،‬‬

‫فقام‬

‫‪،‬‬

‫فأنقذ‬

‫حتى كان‬

‫من اسمه الحقيقي (خسرف)‬

‫البحر‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫اللّه‬

‫أخاه البطل عروج‬

‫إن الإخوة بربروسا كانوا نِعم الإخوة‬

‫أو لُعَاعَةٍ مِنَ‬

‫الدُّنْيَا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بل تنافسوا أيهم يسبق‬

‫طمعًا في ما هو‬

‫هذه‬

‫تاريخنا لنخرج‬

‫سطورًا‬

‫في قاع المحيطات‬

‫أثمن‬

‫لأبطالنا‬

‫منها قصص‬

‫الدْي كنا نقرأ !يه ما كتبه أعداء‬

‫من‬

‫كل‬

‫كنوز‬

‫المنسيّين‬

‫أبطالنا‬

‫الأمة لنا‪ ،‬وجاء‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫قبله ‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫لنصرة‬

‫‪،‬‬

‫ولكنهم‬

‫أو سفينة غارقة في غياهب‬

‫الدنيا‪.‬‬

‫‪ ،‬فلقد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ان‬

‫‪.‬‬

‫وجميع‬

‫لم يتنافسوا على‬

‫وإن كان هؤلاء الأبطال قراصنةً فاكرم بهم قراصنة‬

‫البحر طمعًا في كنز مدفون‬

‫بل قصدوا‬

‫صفحات‬

‫من‬

‫في‬

‫بالجميل‪.‬‬

‫إخوته المجاهدين‬

‫وبعد‬

‫الخليفة العثماني‬

‫يزيد عن ‪ 07‬ألف مسلم ومسلمة بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ‬

‫فرحم‬

‫قصدوا‬

‫أميرًا‬

‫من مجد‬

‫أهل الأندلس هم من أطلق عليه اسم (خير‬

‫ورثوها‬

‫الشكر احتفالًا‬

‫بن السلطان سليم الأول خبر هذا النصر بالسجود‬

‫مكثفة لإنقاذ المسلمين‬

‫في البحر الأبيض‬

‫عرفانًا له‬

‫المسلمون‬

‫وبومباي‬

‫هناك صلاة‬

‫ودمشق‬

‫بحار الدنيا‪.‬‬

‫مباسرةً بحملات‬

‫وحده‬

‫خير الدين بربروسا إلى بلاد المسلمين‬

‫وصلى‬

‫الدين بربروسا‬

‫ولم يكتفِ بربروسا بما صنعه‬

‫ما‬

‫‪،‬‬

‫بعد أن أتم ما بدأه والده المجاهد‬ ‫فقام بتعيين خير‬

‫بلا منازع لثلاثة‬

‫أكبر في ماَذن مكة والمدينة والقدس‬

‫ديار المسلمين‬

‫الشهم بن الشهم سليمان‬ ‫للّه‬

‫الفزعَ‬

‫البحرية الإسلامية العثمانية سيدة البحر المتوسط‬

‫والقاهرة وسمرقند‬

‫الله‬

‫الضخم‬

‫‪،‬‬

‫عمَّت حالة من‬

‫والهلعَ أرجاء الإمارات‬

‫تركة‬ ‫وإنقاذ‬

‫والثه‬

‫ما‬

‫البحار‪،‬‬

‫الجنة!‬

‫الأوان‬

‫لنا أن‬

‫نزيل‬

‫الغبار‬

‫عن‬

‫العظماء ونقدمها لشبابنا‪ ،‬فلقد انتهى الزمان‬ ‫زمان‬

‫نكتب‬

‫نحن‬

‫فيه تاريخنا بأنفسنا‪،‬‬

‫وإن‬


‫‪،00‬‬ ‫كنتُ‬ ‫البتة‬

‫لمحلإو ا‬

‫الاَن‬

‫!لإد‬

‫التا‬

‫أدرك سر رعب‬

‫تشويه صور‬

‫أبطالنا‬

‫ا‬

‫إ!‬

‫‪9‬‬

‫الغرب من اسم "بربروسا"‬ ‫ووصمهم‬

‫بالقرصنة‬

‫القراصنة والمجرمين فليبحث عن اصل‬ ‫القرصان "مورجان‬

‫قصص‬ ‫أموالهم‬

‫أحمر!‬

‫ليبنى بها هذا‬

‫!‬

‫البنك‬

‫‪...‬‬

‫يا خضمِّ هذا الصراع‬

‫الذي كان يخطط‬ ‫الصفويون‬

‫"‬

‫كان يقتل الهنود الحمر ويستولي على‬ ‫الناس‬

‫هذا‬

‫لينفذوا‬

‫هم مخططهم‬

‫!‬

‫أمّا ابطالنا العظماء‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فخط‬

‫‪.‬‬

‫العثماني الضخم‬

‫إلى عاصمة‬

‫الإسلام‬

‫كان بطلنا يحمل‬

‫‪!....‬‬

‫يا غرب‬

‫يا الشرق‬ ‫أم تراهم‬

‫الإرهابي الخطير‬ ‫من دون أي سك‬

‫يا‬

‫العالم الإسلامي‬

‫الإسلامي‬

‫نج‬

‫وهل‬

‫تركوا المسلمين‬

‫الشرق ؟ وما هي‬

‫يوما‬

‫غيَّر‬

‫من‬

‫أيام‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫الشيعة‬

‫مشغولين‬

‫قصة‬

‫الخالدة‬

‫ما‬

‫!‬

‫معركة‬

‫؟ ومن هو‬

‫العظيم الذي فاق ملكه ملك الإسكندر الاكبر؟‬

‫للإجابة عن هذه التساؤلات‬

‫‪..‬‬

‫الإسلامي‬

‫القذرة في الخيانة والغدر؟‬

‫العظيمة التي تعتبر‬

‫الخليفة العثماني‬

‫من عظماء‬

‫الصليبي‬

‫له من بقي من الشيعة الصفويين‬

‫عادتهم‬

‫"موهاكس"‬

‫يتبع‬

‫بنوك امريكا "بنك مورجان‬

‫وليقرأ‬

‫!‬

‫ولكن‬

‫الغرب‬

‫مؤسس‬

‫اكبر‬

‫الأمريكي " وكيف‬ ‫القائم إلى‬

‫رفض‬

‫أما من كان متشوفا من الغرب بقصص‬

‫‪،‬‬

‫يوم‬

‫في أدبياتهم ‪ ،‬إلا أننا‬

‫نرفض‬

‫‪5‬‬

‫سبَّه كثيرٌ‬

‫نفس‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ينبغي علينا‬

‫أن نبحر لإحدى‬

‫الإسلام وقتها "إسطانبول‬ ‫من‬

‫المؤرخين‬

‫"‪ ،‬لنتابع‬

‫مُلكه بمُلك نبي‬

‫اسمه ‪ ............‬سُليمان !‬

‫سفن‬

‫الأسطول‬

‫مغا حكاية‬ ‫الله‬

‫الإسلامي‬

‫عظيم‬

‫سُليمان لج!‬

‫جديد‬ ‫والذي‬

‫ا‬


‫‪،00‬‬

‫‪06‬‬

‫هل‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫القانوني‬

‫مِن‬

‫"اِئهُ‬

‫البحر‬

‫أنا سلطان‬

‫سُلَيْمَاقَ‬

‫الأبيض‬

‫وا!‬

‫وقرمان الروم وولاية ذي‬ ‫ومصر‬

‫نجحر الأسود‬

‫والبحر‬

‫ديار العرب‬

‫وجميع‬

‫كثيرة إفتتحتها يد جلالتي‬

‫أنا‬

‫الأحمر‬

‫القدرية وديار بكر وكردستان‬

‫ومكة والمدينة والقدس‬

‫وبلاد أخرى‬

‫وَاِنَّهُ‬

‫بِسْمِ‬

‫اللّهِ‬

‫الرَّحْمَنِ‬

‫بسيف‬

‫الرَّحِيمِ"‬

‫الظفر‬

‫والروملّي‬

‫والأناضول‬

‫وأذربيجان والعجم‬

‫وإلعجم‬ ‫ودلّه‬

‫والشام‬

‫وبلاد المجر والقيصر‬

‫الحمد‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أكبر‬

‫واللّه‬

‫السلطان سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد‬ ‫(إلى "فرنسيس‬

‫ولاية فرنسا‪ ،‬وبعد‪.‬‬

‫" ملك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫)‬ ‫ص!ح‬

‫يسميه الغرب‬

‫عواصم‬

‫" و" بلغراد " و" بودابست‬

‫لمد ينة " و‬

‫و"رودس‬

‫"‬

‫" و‬

‫لقد س‬

‫هذا السلطان أسد خطرا‬ ‫السلطان سليمان‬ ‫من مظاهر عظمته‬ ‫الإسلام‬

‫ب‬

‫مشق‬

‫" و"‬

‫ونشر‬

‫‪،‬‬

‫خيَّب أملهم‬

‫‪،‬‬

‫فظن‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫العدل‬

‫‪،‬‬

‫تقلد منصب‬

‫الأعداء أنه لقمة سائغة‬

‫فباغتهم بهجوم‬

‫مضاد‪،‬‬

‫ففتح‬

‫ضم‬

‫إلى الخلافة الإسلامية‬ ‫" و" الجزائر " و" مكة"‬

‫تبريز " و‬

‫"‬

‫بغد‬

‫اد‬

‫" و‬

‫صوفيا"‬

‫"‬

‫الألماني الشهير (هالمر)‪ :‬كان‬

‫هو ابن السلطان سليم الأول الذي سبق‬

‫ووافق هذا الشبل ذلك‬

‫وأنشأ المدارس‬

‫إ‬

‫سطا‬

‫"‬

‫إلى ملكه‬

‫الدين نفسه!‬

‫‪،‬‬

‫الأسد‪ ،‬فهو مجاهد‬

‫وسن‬

‫")‪ ،‬وقام بترميم القدس على أحسن‬

‫وعمَّر الطرق‬ ‫فقط‬

‫‪،‬‬

‫القانوني‬

‫فضم‬

‫نبول " و‬

‫‪ ،‬وقال عنه المؤرخ‬

‫من صلاح‬

‫علينا‬

‫‪،‬‬

‫تاريخ الأرض‬

‫" و" القاهرة " و" تونس‬

‫" و" بيروت‬

‫الأرض‬

‫فتح البلاد وعمرها‪،‬‬

‫"القانوني‬

‫عمره‬

‫"‬

‫د‬

‫" و" بوخارست‬

‫" وغيرها من عواصم‬

‫‪،‬‬

‫عرفته‬

‫البشرية في‬

‫القارات الثلاث اسيا وأفريقيا وأوروبا‬

‫ا‬

‫و‬

‫"‬

‫ا‬

‫"‬

‫أ‬

‫ثينا‬

‫سليمان‬

‫كثير من المؤرخين أعظم ملك‬

‫ويعتبره‬

‫أعظم‬

‫في أدبياتهم ب‬

‫"‬

‫العظيم‬

‫"‬

‫"أولس!‬

‫ءأمأول!كا!‬

‫س!طأ‬

‫ولكاحأس!أول‬

‫‪، "3‬‬

‫وأن ذكرنا بعضًا‬

‫قل نظيره‬

‫القوانين العثمانية العليا‬

‫حال‬

‫‪،‬‬

‫وأصاح‬

‫الخلافة وهو‬

‫وطمعوا‬

‫في أرض‬

‫من حال‬ ‫في‬

‫(سبب‬

‫في‬

‫تاريخ‬

‫تسميته‬

‫مكة والمدينة‪،‬‬

‫السادسة والعشرين من‬

‫الخلافة الإسلامية‬

‫مدينة "بلغراد" المنيعة التي استعصت‬

‫‪،‬‬

‫إلا أنه‬ ‫على‬


‫‪،00‬‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫لحلإ‬

‫(محمد‬ ‫قائلًا‪:‬‬

‫الفاتح‬

‫حيث‬

‫) من قبل‪ ،‬مما دفع محمد‬

‫"اللهم افتح هذه‬

‫الذي فتحت‬

‫القديس‬

‫‪ ،‬قبل أن يتجه‬

‫يديه‬

‫يوحنا" أو "فرسان‬

‫وقتلأ للمسلمين‬

‫تخريبًا‬

‫الفاتح لتركها وهو يدعو ربه على‬

‫على يدي رجل‬

‫المدينة‬

‫بلغراد على‬

‫"فرسان‬

‫اين!‬

‫التا‬

‫‪6،‬‬

‫‪،‬‬

‫بعد أن طردهم‬ ‫إلى‬

‫ليدمر سليمان دولة رودس‬

‫الأبد‪،‬‬

‫القديس يوحنا بعد ذلك إلى جزيرة‬

‫من نسلي‬

‫القًانوني‬

‫"‪،‬‬

‫فكان سليمان هو ذلك الرجل‬

‫بحرًا مع جنده‬

‫ملوك‬

‫فتسابق‬

‫الدين الأيوبي من‬

‫صلإح‬

‫فيجعل من رودس‬

‫منهم ويُدعى الويس‬

‫واحدًا‬

‫"مالطا" وما زالوا‬

‫الذي ذهب‬

‫لجلب‬

‫المجاهدين‬

‫الأبطال من‬

‫الجزية‬

‫‪،‬‬

‫خرابًا‬

‫فقدم‬

‫البابا‬

‫"المجر"‬ ‫في وادي‬ ‫سليمان‬

‫لكل من يشارك‬

‫و"كرواتيا" و"التشيك‬ ‫"موهاكس‬

‫"‬

‫" لقتال المسلمين‬

‫القانوني الفجر بجيشه‬ ‫"وكأ‬

‫‪،‬‬

‫اني‬

‫وفي فجر‬

‫ثم نظر إليهم بكل‬

‫الله‬

‫واللقاء في‬

‫برسول‬

‫‪8‬؟ أغسطس‬ ‫سليمان‬

‫ليغرق‬

‫ليلتقي الجيشان‬

‫عام ‪526‬‬

‫القانوني‬

‫‪،‬‬

‫ام‬

‫اللّه‬

‫لمج!ي!‬

‫‪،‬‬

‫فخر‬

‫الصليبي المتحالف‬

‫مائة‬

‫ألف من‬

‫نحو المجر‬

‫فتجمعت‬

‫في جيش‬ ‫صلى‬

‫أوروبا‪،‬‬

‫جيوش‬

‫واحد‬

‫عرمرم‬

‫الخليفة العثماني‬

‫الآن‬

‫!‬

‫"‬

‫وتعاهدوا‬

‫فى ‪02‬‬ ‫‪،‬‬

‫أن ملكًا‬

‫وقال لهم‪:‬‬

‫البعض‬

‫في موسـ؟س‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫في أرجاء‬

‫‪،‬‬

‫يو‬

‫منا‬

‫الخليفة العثماني‬

‫القصوى‬

‫و"صربيا"‬

‫إليكم‬

‫هناك التقى الجمعان‬

‫وينهزم الجيش‬

‫في مياه "الدانوب‬

‫"فرسان‬

‫يوم المعركة‬

‫ينظر‬

‫فانفجر الجند بالبكاء‪ ،‬وتعانقوا مع بعضهم‬ ‫الجنة ‪،‬‬

‫في‬

‫فرسان‬

‫طينة الفاتح‪،‬‬

‫الانكشارية "‬

‫قتال المسلمين‬

‫و" إسبانيا" و" ألمانيا"‬

‫‪.‬‬

‫من نفس‬

‫للتوجه بنفسه بصحبة‬

‫العثمانية‬

‫من قبل‪،‬‬

‫هذه الجزيرة حتى‬

‫الخلا فة في إسطانبول‬

‫الكنيسة في روما حالة الطوارئ‬

‫الغفران‬

‫برّ‬

‫القدس‬

‫المصر قام بقتل رسول‬

‫القانوني‬

‫القوات الخاصة‬

‫لتأديب ملكها‪ ،‬عندها أعلنت‬

‫صكوك‬

‫) وهو ملك‬

‫مما دفع‬

‫"رودس‬

‫على أهلها (هرب‬

‫يحكمون‬

‫الجزية إلى عاصمة‬

‫الثاني‬

‫إلى جزيرة‬

‫"‬

‫المعبد" الذي عاثوا فسادًا في البحر المتوسط‬

‫هذا إ)‪.‬حينها أدرك ملوك أوروبا أنهم أمام صقرٍ تركيٍ جديد‬ ‫أوروبا إلى دفع‬

‫أسوارها‬

‫ذى‬

‫على‬

‫الموت‬

‫القعدة عام ‪329‬‬

‫لينتصر المسلمون‬ ‫دفر هزيمة‬

‫‪،‬‬

‫في سبيل‬ ‫هـالموافق‬

‫بقيادة الخليفة‬

‫ويفر لويس‬

‫الثاني فزعًا‬

‫" !‬

‫العجيب في قصة موهاكس‬ ‫المجر خيانة سيعية جديدة‬

‫!‬

‫أن المسلمون‬

‫وكأن القوم‬

‫لا‬

‫اكتشفوا صدفة‬

‫يملون‬

‫من‬

‫في قلب‬

‫خيانة المسلمين‬

‫سهول‬

‫أوروبا في‬

‫!! فلقد اكتشف‬


‫‪62‬‬

‫‪،00‬‬ ‫الإنكشارية أن الصفويين‬

‫جنود‬ ‫خطوط‬

‫القتال ‪،‬‬

‫المسلمون‬ ‫في‬

‫عندها‬

‫من جديد‬

‫الأسواق‬

‫والجماعة‬

‫أنه‬

‫!‬

‫عندها‬

‫‪46‬‬

‫انقض‬

‫م‬

‫الثه‬

‫رغم‬

‫كبر سنه‬

‫فجزاك‬

‫العظيمة استمر‬ ‫آخر رمق‬

‫من‬

‫سليمان‬

‫الشام‬

‫وإنه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫حتى‬

‫القانوني‬

‫طهروا بَغداد‬

‫قبل أن يعودوا إليها من‬

‫كل‬

‫اللّه‬

‫خير‬

‫الرحمن‬

‫الثه‬

‫رسول‬

‫القانوني في خلافة‬

‫قبل أن يستشهد‬

‫في الأرض‬

‫اللّه‬

‫وهو‬

‫يجاهد‬

‫طيلة‬

‫في سبيل‬

‫القانوني لما قدمته للإسلام والمسلمين‪.‬‬

‫القانوني كان‬

‫الرحيم‬

‫دا‬

‫يستفتح‬

‫تيمنًا بنبي‬

‫اللّه‬

‫رسائله‬ ‫سليمان‬

‫بالاَية‬

‫الكريمة إإنه‬

‫الذي‬

‫بُعِث في بلاد‬

‫‪.‬‬

‫هذه‬

‫الأرض‬

‫المباركة‬

‫العثماني العظيم ‪ ،‬ليلقن‬

‫ذلك‬

‫خمس‬

‫التركي سليمان‬

‫دكًا عنيفًا‬

‫قرونٍ‬

‫في حياته ‪،‬‬

‫أيها‬

‫الجدير بالذكر أن الخليفة سليمان‬ ‫بسم‬

‫‪،‬‬

‫بقيادة البطل‬

‫فدكوا حصونهم‬

‫لمدة تزيد عن‬

‫في جهاد حتى‬

‫‪،‬‬

‫ليكتشف‬

‫!‬

‫بعد هذه الانتصارات‬ ‫عامَا‬

‫الشيعة‬

‫‪،‬‬

‫وراء‬

‫حاجته فليقضها عند قبر إمام أهل السنة‬

‫المسلمون‬

‫الصفويين‬

‫الشيعة الصفويين‬

‫قضاها‬

‫الصليبيين من‬

‫إلى التوجه سرقَا لتأديب‬

‫من يريد أن يقضي‬

‫انقضاض! الأسود على كلاب‬

‫جديد‬

‫ا‬

‫أن الشيعة قد نبشوا قبر الإمام "أبو حنيفة النعمان " في بغداد ونادوا‬

‫على كل‬

‫في عام ‪3002‬‬

‫الشيعة كانوا يعاونون سرًا (كعادتهم)‬

‫أمر القانوني جنوده‬

‫أبي حنيفة‬

‫من رجس‬

‫هل‬

‫لحظ!ا ‪8‬‬

‫اهة لاللللا!‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مرتزقة‬

‫‪.‬‬

‫أخرجت‬

‫نابليون بونابرت‬

‫المسليمان ؟ وما الذي يدفع "متحف‬

‫يوم الناس هذا؟إ!‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫للأمة بطلًا جديدًا حمل‬

‫الإنسان‬

‫درسًا في معنى‬

‫لما‬

‫في بارش!‬

‫نفس‬

‫اسم‬

‫هذا‬

‫العزة والفداء!‬

‫السلطان‬

‫فمن‬

‫إلى الاحتفاظ بجمجمته‬

‫يكون‬

‫إلى‬


‫حمأ نحلإو ا‬

‫!الوسُتحَنَ‬

‫لًذِكط‬

‫آ‬

‫اَئترَى بِعَتد‬

‫ء‬

‫إ‬

‫‪00‬‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫أين!‬

‫‪ 3‬ئه‬

‫مِفَ‬

‫أضلَا‬

‫ئحَرَامِى‬ ‫اَ‬

‫أتمَ!جِدِ‬

‫"ألا إن الإيمان إذ! وقعت‬

‫"ألا إن عقر‬

‫إِلَى‬

‫أ لأَقصَا‬

‫اَلمحممت!جدِ‬

‫لًذِى لركَنَا‬

‫أ‬

‫حَولَهُ‬

‫الفتن بالشام "‬

‫دار المؤمنين‬

‫الشام "‬

‫(رسول‬

‫نتحول‬

‫‪1197‬‬

‫الاَن‬

‫سبيل‬

‫شبابه في‬

‫إلى عظيمٍ من عظماء‬ ‫الإسلام‬

‫الإسكندرية تتقدم سفن‬ ‫في حملة‬

‫بلاد الشام‬

‫غازية‬

‫عظيمٍ ضحى‬

‫الكنانة‬

‫مصر‪،‬‬

‫واضعو تلك المناهج‬ ‫مصر"‬

‫!‬

‫بمسمياتها الحقيقية من دون أي مجاملة أو‬

‫ألا وهو‬ ‫المتعفنة‬

‫إلى عام‬ ‫سواطئ‬

‫(نابليون بونابرت )‬

‫"الحملة الفرنسية على‬

‫وإن كان أحد‬

‫بداية القصة ولينظر إلى ما صنعه‬

‫مصر"‬

‫أن اسم هذه الحملة الحقيقي‬

‫فلقد آن الأوان لهذه الأمة أن تسمي‬

‫مذلة ‪،‬‬

‫!يم)‬

‫بزهرة‬

‫هناك على‬

‫الفرنسي الإيطالي الأصل‬

‫بقيادة القائد‬

‫هو "الحملة الصليبية الفرنسية على‬

‫الحملة فليتابع معي‬

‫إللّه‬

‫قبل أن نسرد حكايته البطولية دعونا نرجع‬

‫درسناها في مناهجنا باسم مزيف‬

‫والحقيقة التي أخفاها عنا‬

‫مع سابٍ‬

‫المباركة ‪،‬‬

‫الشام قليلأ ولنتجه إلى أرض‬

‫ام ‪ ،‬ولنترك بلاد‬

‫عسكرية‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫و!‬

‫أولئك‬

‫في‬

‫القتلة‬

‫سك‬

‫الأمور‬

‫من صليبية هذه‬

‫بالمصريين‬

‫أقصد‬

‫‪،‬‬

‫هنا‬

‫بالمسلمين فقط من المصريين!‬ ‫في البداية أظهر‬

‫برسالة إلى سريف‬ ‫هدم‬

‫نابليون أنه لم يأتِ‬

‫مكة (غالب‬

‫الكنائس يْ اوروبا‪ ،‬وأنه‬

‫محمد!يم‬

‫‪،‬‬

‫تنطوِ على‬

‫الموحدين‬

‫الفرنسيين‬

‫‪،‬‬

‫دل هو‪-‬‬

‫وداسوا على‬

‫من أهل‬

‫بن مسعود)‬

‫وأعيان الأزهر يزعم‬

‫وإلى مشايخ‬

‫روما قبل قدومه‬

‫خَلَعَ بابا‬

‫اللّه‬

‫المحروسة‬

‫الفرنسيون على‬

‫في صدورهم‬ ‫كتاب‬

‫إلّا‬

‫الحضارة‬

‫أي نابليون ‪ -‬نصير للدين الإسلامي‬

‫عندها ظهر‬

‫زالوا يحملون‬

‫لنشر‬

‫والرقي‬

‫إرثًا‬

‫‪،‬‬

‫فاستعلت‬

‫حقيقتهم‬

‫‪،‬‬

‫إلى مصر‪،‬‬ ‫! إلّا‬

‫فيها بأنه‬

‫قد‬

‫وأز‪ ،‬عادئمق للنبي‬

‫أن هذه الخدعة‬

‫القديمة لم‬

‫سرارة "ثورة القاهرة الأولى " ضد‬ ‫أن دعاة الثقافة والحضارة‬

‫واتضح‬

‫صليبيا قبيحا‪ ،‬فاقتحم‬

‫بأقدامهم ‪ ،‬ونصبوا‬

‫!‬

‫في أرجاء‬

‫مصر‪،‬‬

‫فبعث‬

‫المدافع على‬

‫الفرنسيون‬

‫"جبل‬

‫ما‬

‫الأزهر بخيولهم‪،‬‬

‫المقطم " ودكوا أحياء مصر‬


‫‪64‬‬ ‫القديمة ‪،‬‬

‫رجال‬

‫وحولوا‬

‫"بولاق‬

‫حي‬

‫"‬

‫إلى أنقاض‬

‫‪،‬‬

‫في سبيل‬

‫اللّه‬

‫الأزهر الشرفاء يجاهدون‬

‫وهدموا‬

‫‪،‬‬

‫‪،00‬‬

‫هل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫المساجد‬

‫على‬

‫مصليها‪.‬‬

‫الفرنسيون‬

‫فقتل الصليبيون‬

‫اهة لاللللا!‬ ‫ا‬

‫عندها‬

‫هب‬

‫في يومٍ واحدٍ‬

‫ألفين من خيرة علماء الأزهر! وعند هذه اللحظة بالتحديد أدرك المسلمون أنهم‬ ‫يواجهون‬

‫غزوًا صليبيًا‬

‫لا‬

‫يختلف‬

‫ومما زاد من يقين المسلمين‬ ‫في‬

‫كتابه "عجائب‬

‫(يعقوب‬ ‫من سكان‬

‫البلد الأصليين‬

‫الإجرامي‬

‫نابليون انه‬

‫هبَ‬

‫وظن‬

‫في الشعوب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المجاهدون‬

‫في صب‬

‫الصليبيين في‬

‫الشاطئ‬

‫المصري‬

‫القاهرة للمشاركة‬ ‫وتحولت‬

‫مواطنيهم‬

‫استطاع وأد الانتفاضة المصرية‬

‫بوضوح‬

‫النخاع ‪،‬‬

‫صارخ‬

‫‪،‬‬

‫لمجرم‬

‫رجع‬

‫حرب‬

‫فما إن أمسك‬

‫(كليبر)‪،‬‬

‫اَخر اسمه‬

‫بزمام الأمور بعد سلفه‬

‫فحولوا مساجد‬

‫الفتيات المسلمات‬

‫‪،‬‬

‫إلى فرنسا ليكمل‬

‫حتى‬

‫مصر إلى بيوت دعارة لتسلية‬

‫امام اَبائهن‪ ،‬وقتلوا الأطفال الرضع‬

‫امام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫أرجاء مصر‪ ،‬وتحولت‬

‫على‬

‫كؤَن‬

‫فيالقًا‬

‫من الخونة الصليبنين‬

‫الجميع أن الإسلام قد انتهى في مصر‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المجاهدون‬

‫المصري‬

‫كيفية التعاون الصليبي الخائن‬

‫مصر‪ ،‬وكيف‬

‫الأوروبية ‪ ،‬تاركًا القيادة‬

‫الأوغاد‪ ،‬واغتصبوا‬

‫ومحندها‪.‬‬

‫(الجبرتي)‬

‫لمعاونة الفرنسيين في اقتحاماتهم لبيوت‬

‫منْ أم!ثاله‬

‫أظهر الفرنسيون فجورهم‬

‫أمهاتهم ‪،‬‬

‫ما يرويه المؤرخ‬

‫عن‬

‫والأخبارلما‬

‫أبناء بلده‬

‫هذا القائد الفرنسي كان صليبيًا حتى‬

‫جنودهم‬

‫‪،‬‬

‫وإن اختلفت‬

‫المصريين!‬

‫وبعد أن اعتقد‬ ‫سجله‬

‫في التراجم‬

‫الاَثار‬

‫فالمسمى‬

‫بصليبية هذه الحملة‬

‫حنا) مع المحتلين ضد‬

‫من المسلمين‬

‫عن‬

‫سابقيه‬

‫‪،‬‬

‫واحد‬

‫الأسماء‪،‬‬

‫مساكن‬

‫مكان‬

‫كل‬

‫مصر‬

‫مصر‬

‫راية "لا إله إلا‬

‫يرفعون‬

‫إلى كتلة من نار‬

‫وساحله في وجه‬

‫كل مكان‬

‫‪،‬‬

‫وأبحرت‬

‫في الجهاد‬ ‫الطلاب‬

‫الشوام في الأزهر‪ ،‬فحدث‬ ‫المقاومة الشعبية المصرية‬

‫الفرنسيين‬

‫وجه‬ ‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وتسلل‬

‫أعلنه خليفة‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫الحجاز من مكة والمدينة إلى‬

‫اللّه‬

‫المغاربة في الأزهر إلى ثكنات‬

‫عنه ولا حرج‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫وكان من‬

‫بينهم‬

‫وانتفض المصريون‬

‫اَلاف المقاتلين الأتراك سرًا إلى‬

‫رسول‬

‫فلقد تطوع‬

‫‪ ،‬محمد‬

‫وأغار فرسان المماليك الأبطال‬

‫وفود من مجاهدي‬

‫لنصرة إخوانهم المسلمين‬ ‫الذي‬

‫في‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫الثه‬

‫" في كل‬

‫للمقاومة‬

‫أبناء‬

‫الأبطال ساب‬

‫العثماني (سليم‬ ‫الشعبية‬

‫الشام الإسلامي‬

‫كردي‬

‫الثالث )‪،‬‬ ‫‪ ،‬أمّا‬

‫في‬

‫رواق‬

‫صفوف‬

‫من مدينة داحلب" قتل‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ ‪ 4‬ا !ب!لمحا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫اي!‬

‫‪5‬‬

‫الصليبيون الفرنسيون أستاذه الشيخ المصري‬ ‫الأزهر بخيولهم‬ ‫من‬

‫عمره‬

‫أمام ناظريه ‪،‬‬

‫غلَا على‬

‫أن يضحي‬

‫أولئك‬

‫(سليمان‬

‫بكل نجاح‬

‫"غزة" أمامه وهم‬ ‫هو رحمه‬

‫‪،‬‬

‫قيادة‬

‫الجيش‬

‫وخلص‬

‫الكردي البطل قرر اقتحام‬

‫المسلمين والإنسانية‬

‫سليمان‬

‫هذه‬

‫الحلبي‬

‫العملية‬

‫من سر مجرم حربِ اسمه (جين‬

‫فقد‬

‫قتله‬

‫تمزيقَا‬

‫الطيور الجوارح‬ ‫جمجمته‬

‫حتى‬

‫ظهر عظم‬

‫يده‬

‫منها‪،‬‬

‫ثم أحرقوا‬

‫‪،‬‬

‫دعاة الرقي والحضارة‬

‫من الداخل وهو حي‬

‫العْريب أن أولئك‬

‫ميتَا‬

‫ليحتفظوا‬

‫بها‬

‫بفرنسية‬

‫أحول ف!‬

‫ن!ح‬

‫"‬

‫دعاة الحرية والتقدم بسليمان الحلبي بعد ذلك!‬ ‫ثلاثة‬

‫والحقيقة أن الشيء‬

‫في متحف‬

‫" أي‬

‫لا‬

‫بأن وضعوا‬

‫ليتركوه‬

‫المجرمين‬

‫مجرم‬

‫الذي يدعو‬

‫"‬

‫!‬

‫إلى يومنا هذا‬

‫! وواللّه‬

‫الديمقراطية الفرنسية يناقشني‬ ‫وناقشته عن‬ ‫سليمان‬ ‫الإسلام‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫أمر تلك‬

‫الجمجمة‬

‫البطل لم يكن‬

‫أيام‬

‫تنهشه‬

‫"ح!كل!أه‪+‬ا‬

‫أ‬

‫ح‬

‫‪4‬‬

‫ححَ‬

‫‪3‬‬

‫ولول "‪ ،‬كاتبين‬

‫!‬

‫إجرام الفرنسيين القدماء‪ ،‬بل‬

‫ولو كنت‬

‫بجمجمة‬

‫مسئولًا عربيًا‬

‫أمور‬

‫التي يحتفظون‬

‫مجرمًا كما يصوره‬

‫من تمزيق دعاة العلم لكتاب‬

‫هذا المجاهد في‬ ‫أحدًا من‬

‫دعاة‬

‫الإنسان في بلداننا إلّا‬

‫في متحفهم!‬

‫الفرنسيون‬

‫اللّه‬

‫ما تركت‬

‫الحرية وحقوق‬

‫بها‬

‫ذنبه أنه أراد أن يتعلم في جامعته‬

‫واسمأز‬

‫حادة تدخل‬

‫مؤخرته‬

‫لم يكتفوا بما فعلوه ببطلنا حيَا‪ ،‬فأخذوا‬

‫للاشمئزاز يالفعل ليس‬

‫في امرِ من‬

‫من‬

‫على هذا الحال مصلوبَا عدة‬

‫الإنسان في بارش!‬

‫!‬

‫أداة‬

‫ما يفعله الفرنسيون "الجدد" الذين ما زالوا يحتفظون‬

‫متحفهم‬

‫من الفلسطينيين من أبناء‬

‫أحياء بعد أن ثبت تعاون أولئك الغزيين الأبطال معه في الإعداد لقتل كليبر‪،‬‬

‫اللّه‬

‫لتمزق أحشاءه‬

‫المسن‬

‫فدائية نوعية‬

‫‪،‬‬

‫تتطلب‬

‫منه‬

‫الفرنسي بمفرده ! عملية معقدة يقتل‬

‫الغازية الصليبية ‪ ،‬وفعلَا نفذ‬

‫انظر ما الذي صنعه‬

‫لقد أحرقوا يده‬

‫في‬

‫الثانية‬

‫والعشرين‬

‫كليبر)‪.‬‬

‫ولكن‬

‫تحتها‬

‫أن ينفذ عملية‬

‫هذا الشاب‬

‫الحلبي )‪،‬‬

‫والهجوم على مركز‬

‫في نهايتها القائد العام للقوات‬

‫أما‬

‫‪ ،‬فقرر‬

‫الذي لم يتجاوز‬

‫ودنسّوا الجامع‬

‫بروحه لإنجاحها!‬

‫القصر العسكري‬

‫بابتسه‬

‫هذا الشاب‬

‫القتلة المجرمين‬

‫كان اسم هذا الشاب‬

‫الفدائية‬

‫فامتلأ صدر‬

‫المجاهد (الشرقاوي‬

‫)‪،‬‬

‫‪6‬‬

‫‪،‬‬

‫بل كان سابًا من‬

‫خيرة‬

‫شباب‬

‫الأزهر‪ ،‬فراعه قتل الفرنسيين لأستاذه‬ ‫المقدس‬

‫‪،‬‬

‫فانتقم من ظلم‬

‫نابليون وملئه‬


‫‪66‬‬

‫‪،00‬‬

‫انتقامًا‬

‫وجبروتهم‬

‫يليق بظلمهم‬

‫‪.‬‬

‫أما المجرمون‬

‫الذين قتلوا المدنيين الأبرياء‪ ،‬فإن أردتم‬ ‫بين أسماء أجدادكم‬

‫المضحك‬

‫وجدت‬

‫الحقيقيون‬

‫فعلًا‬

‫في هذه‬

‫‪ ،‬بل‬

‫القصة‬

‫لهذه‬

‫فرضها عليه الأتراك‬

‫جرائم جيوسكم‬ ‫‪.‬‬

‫كان‬

‫وبعد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الشيء‬

‫يدعو‬

‫الذي‬

‫هذا‬

‫له‬

‫فصلًا‬

‫المتحضرون‬

‫واحد‬

‫الاَن‬

‫يحملونه‬

‫أخرى‬

‫من‬

‫أردت أن تعرف‬

‫بلاد‬

‫المسلمين‬

‫معي!‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬ء‪.‬‬

‫‪،.‬‬

‫‪..‬‬

‫حقًا‪ ،‬ففتشوا عنه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫فصول‬

‫شامي ضحى‬

‫؟‬

‫ما قتل كليبر‬

‫إنها‬

‫ولا شك‬

‫الإرهاب‬

‫وإذا‬

‫متعةِ‬

‫همجية‬

‫نفسه ولا على‬

‫‪.‬‬

‫ليخلص‬

‫الغير‬

‫الفرنسي‬

‫‪،‬‬

‫منها‬

‫والده من‬

‫وتخفون‬

‫عنهم‬

‫إلى كرهكم!‬ ‫في بلاد‬

‫سبيل‬

‫في الغداة والعشي‬

‫ما أردت أن تعرف‬

‫على‬

‫إلّا‬

‫بزهرة سبابه في‬

‫يجدونها‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هو‬

‫‪.‬‬

‫أفني‬

‫الأجنبية ‪ -‬الإنجليزية‬

‫تستغفلون سعوبكم‬

‫قصة‬

‫برؤية جمجمته‬

‫!‬

‫للسخرية‬

‫فأي‬

‫اللّه‬

‫الإسلام‬

‫ضد‬

‫حقد‬

‫بالنظر إلى جمجمة‬

‫‪،‬‬

‫أولئك‬ ‫لا‬

‫يزال‬

‫إنسانِ‬

‫صليبية قذرة !‬

‫المزيد من جرائم أولئك‬

‫جديدِ في أمة الإسلام لم يرضَ‬

‫‪.،.‬‬

‫أيها الفرنسيون‬

‫فعلًا‪.‬‬

‫تتساءل عن السر الذي يدفع‬

‫في قلوبهم ؟ وأي‬

‫ولو كان مجرمَا في نظرهم‬ ‫وإذا ما‬

‫!‬

‫فيالكم من حمقى‬

‫مجاهد كردي‬

‫الإرهابيين الذين يتسلون‬

‫حتى‬

‫‪ ،‬فهم‬

‫أن المصادر‬

‫المادة التاريخية ‪،‬‬

‫حتى باتت سعوبكم‬

‫هذا الإرهاب تصدى‬

‫أولئك‬

‫قادتكم‬

‫أن تعرفوا من هوالمجرم‬

‫والفرنسية على حد سواء ‪ -‬تزعم أن سليمان الحلبي‬

‫‪،‬‬

‫ا‬

‫القتلة!‬

‫من خلاله إعدادي‬

‫ضرائب‬

‫هل !لظما ‪ 4‬هآ‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫قصة‬ ‫سعبه‬

‫القتلة‬

‫ولكن‬

‫ملحمة‬ ‫ولا على‬

‫هذه‬

‫المرة في‬

‫بلاد‬

‫بطولية جديدة لعظيم‬ ‫دينه الدنية ‪.....‬فتابع‬


‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫نحلإأ ا‬

‫!لإد‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫ايف!‬

‫ا‬

‫"‬

‫"ص!ان‬

‫دوي الرصاص‬

‫‪67‬‬

‫سكملاق‬

‫وصهيل‬

‫الجزائر‬

‫الخيل‬

‫لآذاننا‬

‫الرخيم"‬

‫خير من الصوت‬ ‫(‬

‫في البداية‬

‫بالنسبة‬

‫ان أعترف‬

‫يجب‬

‫لي سخصيا‪،‬‬

‫وتاريخ تونس‬ ‫الجزائر نفسه‬

‫بما‬

‫‪،‬‬

‫الضخم‬

‫ولأن الحديث‬

‫السطور‬

‫تحمله جامعة‬

‫الزيتونة‬

‫بل لعل الجهل أوصلني‬

‫وانتمائه للإسلام‬

‫وجدت‬

‫أن تاريخ الجزائر القديم والحديث‬

‫بل إن تاريخ المغرب‬

‫‪،‬‬

‫والحقيقة‬

‫عبد القادر الجزائري )‬

‫أنّني‬

‫الأقصى‬

‫من قصص‬

‫في‬

‫وقت‬

‫بما يتصل‬

‫به من تاريخ الأندلس‪،‬‬

‫وأخبار‪ ،‬كانا‬

‫أوضح‬

‫من الأوقات للشك‬

‫عندما قلبت صفحات‬

‫كان سيئا غامضا‬

‫عروبة هذا القطر‬

‫في‬

‫التاريخ عن‬

‫أن للجزائر تاريخا أقل ما يقال عنه أن تاريخ يكتب‬ ‫تاريخ‬

‫عن‬

‫القليلة الآتية‬

‫الجزائر في‬

‫نصرة دين‬

‫على قصة بطل من‬

‫أمرٌ‬

‫اللّه‬

‫إلي من تاريخ‬

‫يطول‬

‫أبطال الجزائر‬

‫بماء من الذهب!‬

‫سرحه‬

‫حمل‬

‫قصة‬

‫هذا البلد‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫فإني سأركز في‬

‫وجدانه كل معاني‬

‫الشهامة والبطولة والمروءة ‪.‬‬ ‫يرجع‬ ‫ارى‬

‫بعض‬

‫أن الحرب‬

‫بدء الحملة‬

‫المورخين‬ ‫الفعلية على‬

‫الفرنسية على‬

‫الجزائر بدأت‬

‫مبكرا جذا‪،‬‬

‫الجزائر لعام ‪2791‬‬ ‫وبالتحديد‬

‫م ‪ ،‬إلّا‬

‫في عام ‪1538‬‬

‫أنني‬

‫م ‪،‬‬

‫إنه‬

‫تاريخ معركة "بروزة ! الخالدة التي تحدثنا عنها سابقا عندما ذكرنا انتصار العثمانيين‬ ‫بقيادة القائد البطل (خير الدين بربروسا) على‬

‫هذا الانتصار الضخم‬

‫قام القائد‬

‫الجزائر‪ ،‬وتحولت‬

‫الجزائر‬

‫الإسلامي الضخم‬

‫وصارت‬

‫‪،‬‬

‫ندرك مدى‬

‫بربروسا رحمه‬

‫إلى أقوى قوة بحرية‬

‫ومنذ ذلك التاريخ تحولت‬ ‫القوة التي‬

‫أساطيل‬

‫وصلت‬

‫الجزائر‬

‫تعرف‬

‫اللّه‬

‫القوى‬

‫الصليبية المتحالفة‬

‫أسطول‬

‫ببناء‬

‫في العالم‬

‫إسلامي‬

‫ضخم‬

‫كله تقود الإسطول‬

‫باسم جديد هو‪:‬‬

‫"دار‬

‫‪.‬‬

‫بعد‬

‫مقره‬ ‫العثماني‬

‫الإسلام ودار الجهاد"‪.‬‬

‫اهتمامات الصليبيين إلى الجزائر بالتحديد‪ ،‬ويكفينا لكي‬ ‫إليها‬

‫الجزائر تحت‬

‫ظل‬

‫الخلافة‬

‫الإسلامية العثمانية‬

‫أ‬

‫ن‬


‫‪68‬‬

‫‪،00‬‬ ‫واشنطون‬

‫نذكر أن (جورج‬

‫للمسلمين تقدر ب ‪642‬‬

‫للولايات المتحدة‬

‫ألف دولار ذهبي وهه ‪ 2‬ا‬

‫أمريكا! يُذكر أن هذه‬

‫التي لم تكتب‬

‫)‬

‫عشر‪ ،‬وذلك‬

‫في نهاية القرن الثامن‬

‫على‬

‫أول رئيس‬

‫لكي يرضى‬ ‫هي‬

‫الاتفاقية‬

‫العثماني شخصيًا‪،‬‬

‫أما‬

‫كل‬

‫عام مصحوبة‬

‫الجزائر ‪655‬‬

‫بالهدايا‬

‫جنيه‬

‫‪،‬‬

‫النفيسة‬

‫الوحيدة في أرشيف‬

‫تدفع سنويا ‪655‬‬

‫ومملكة‬

‫‪4‬‬

‫صقلية‬

‫الاف ريال أخرى‬ ‫قناصلها‪ ،‬وتقدم‬ ‫ا‬

‫لات وذخائر‬

‫إنجليزي‬

‫للانتقام‬

‫بحرية بمبالغ كبيرة‬

‫وتقدم إسبانيا أنفس‬

‫‪،‬‬

‫الأسطول‬

‫البرتغال هدايا‬

‫لاف‬

‫من‬

‫المسلمين‬

‫لاسابيل "‬

‫للانقضاض‬ ‫الذي‬

‫دُمِّر‬

‫عام ‪818‬‬ ‫على‬

‫ام ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫مؤتمر‬

‫العثماني‬

‫الفرنسيين لم ينتظروا طويلًا‪ ،‬فتقدموا لاحتلال‬

‫عن‬

‫بقية‬

‫‪،‬‬

‫فرنسا‬

‫اختيار الجزائر‬

‫عند الحديث‬

‫على‬

‫الدعوة لتلك لحروب‬

‫ثمينة عند تغيير‬

‫بهدايا‬

‫وعلى‬

‫بألمانيا‬

‫مدار ثلاثة قرون‬

‫‪506‬‬ ‫من‬

‫سنة‬ ‫جنيه‬

‫سيطرة‬

‫دافيينا"‬

‫القضية الجزائرية في‬

‫تم عرضها‬

‫مؤتمر "إكس‬

‫في‬

‫بالدْات‬

‫‪ ،‬أمّا‬

‫في "معركة‬

‫نافرين‬

‫الجزائر في نفس‬ ‫سبب‬

‫في‬

‫الصليبية ودور‬

‫ام وهو‬

‫" البحرية‬

‫ذلك‬

‫العام‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫" الفرنسية ‪،‬‬

‫ولمن‬

‫أن‬

‫!‬

‫طيات‬

‫البابا‬

‫العام‬

‫لأالغريب‬

‫اختيار فرنسا بالتحديد لكي‬

‫فريْسا فيها منذ أن بدأ‬

‫الصليبية في مدينة "كليرمون‬

‫هذه الفرصة‬

‫عام ‪279‬‬

‫قوى الغزو الصليبي فيرجع لأسباب كثيرة سيأتي ذكرها‬ ‫الحروب‬

‫لاف‬

‫وتورد السويد والنرويج كل‬

‫الجزائر؟ والحقيقة أن هذه الفرصة أتت‬

‫فيه الأسطول‬

‫هذا هو سبب‬

‫‪.‬‬

‫ا‬

‫جنيه‪،‬‬

‫حربية قيمتها ‪ 4‬الاف ريال وها‬

‫السؤال الذي يدور هنالك متى تحين‬

‫الجزائري‬

‫‪،‬‬

‫وكانت‬

‫البحر الأبيض انتظر الصليبيون الفرصة السانحة‬

‫إليها في‬

‫وأصبح‬

‫رغبة‬

‫سردينيا ‪6‬‬

‫مما أدى بالدول الأوروبية إلى عرض‬

‫مؤتمراتها‪ ،‬فبعد أن تم الإسارة‬

‫على‬

‫الخليفة‬

‫الخلافة العثمانية في‬

‫مدينتا هانوفر وبرن‬

‫سنويا‬

‫الهدايا‬

‫الجزائري العثماني على‬ ‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومملكة‬

‫وتبعث‬

‫الأصناف‬

‫وتدفع‬

‫عربية‬

‫بناءً‬

‫تدفع لأسطول‬

‫ريال‬

‫بهدايا قيمة‬

‫من أحسن‬

‫الاعتداء‬

‫الولايات المتحدة الأمريكية‬

‫جنيه للخزانة الجزائرية‬

‫والولايات المتحدة الأمريكية تقدم آلات ومهمات‬ ‫نقدا مصحوبة‬

‫للأسطول‬

‫حربية والات قيمتها ‪ 4‬الاف ريال شنكو‬

‫أما هولندا فكانت‬

‫ا‬

‫العثماني‬

‫العثمانيون بتوقيع معاهدة عدم‬

‫الدانمارك تقدم للمسلمين في الجزائر مهمات‬ ‫‪،‬‬

‫دفع جزية‬

‫الأمريكية‬

‫ليرة عثمانية دُفِعت‬

‫باللغة الإنجليزية وإنما بلغة عثمانية بحروف‬ ‫بريطانيا فكانت‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الإللللا!‬

‫تنوب‬

‫هذا الكتاب‬

‫(أوربان الثاني)‬

‫كان يظن‬

‫أن فرنسا ما‬


‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫!ب!د‬

‫نحلإ! ا‬

‫دخلت‬

‫الجزائر‬

‫الجزائر في تلك‬ ‫الذي كتب‬

‫الشعوب‬

‫ا‬

‫كانت‬

‫الفترة‬

‫الجهل والفقر‪ ،‬فعليه ان يعلم ان نسبة المتعلمين في‬

‫أكبر منها في فرنسا‪ ،‬بشهادة الرحالة الألماني (فيلهلم سيمبرا)‬

‫زار الجزائر في سهر‬

‫في الجزائر يجهل‬

‫بلدان جنوب‬

‫لقا‬

‫للقضاء على‬

‫إلّا‬

‫حين‬

‫اين!‬

‫‪9‬‬

‫القراءة‬

‫الأوروبية‬

‫"‬

‫ديسمبر‬

‫يصادف‬

‫الأغرب‬

‫‪831‬‬

‫‪-‬أ‬

‫م ‪:‬‬

‫القد بحثتُ قصدًا عن‬

‫غير أني لم أعثر عليه‬

‫والكتابة ‪،‬‬

‫أوروبا‪ ،‬فقلما‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫في حين‬

‫المرء هناك من يستطيع‬

‫من ذلك‬

‫عاجزة‬

‫أن فرنسا كانت‬

‫ما جاء على‬

‫ولعل‬

‫للمسيحية‬

‫عن‬

‫لسان الفرنسيين أنفسهم‬

‫بأنها حامية الكاثوليكية‬

‫على‬

‫وأن تحقيق‬

‫الدين الإسلامي‬

‫دي طونير) عندما فرض‬ ‫الحظ‬

‫أحقادها‬

‫الصليبية‬

‫‪،‬‬

‫حصارا‬

‫الانتصار على‬

‫على‬

‫للمسيحية‬

‫بعد طردهم‬

‫على‬

‫بوابات العاصمة‬ ‫بشكل‬

‫‪،‬‬

‫الفرنسيون‬

‫إسطبلات‬ ‫بيوت‬

‫يأتون‬

‫‪،‬‬

‫أن تعلم‬ ‫على‬

‫أنه‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫!‬

‫القائد‬

‫فقط‬

‫فرنسا حقدها‬

‫" فعليه أن يقرأ هذه‬

‫في النصرانية "‪.‬‬

‫الصغيرة‬

‫بالسكين‬

‫!‬

‫!‬

‫الغزو‬

‫الجزائريون‬

‫للمسلمين‬ ‫الصليبي على‬

‫الإسلام‬ ‫لم‬

‫الجزائر لوحدها‬ ‫إلى مخازن‬

‫بالنهب‬

‫أ‬

‫والسلب‬

‫و‬ ‫في‬

‫بعد أن يقطعوا أيادي نساء‬

‫اما لمن‬

‫التي تبين مدى‬

‫الذي‬

‫بهذا العمل‬

‫بل إن بعضًا من‬ ‫!‬

‫أقيم في‬

‫بأن فتحوا‬

‫وقام الجنود الفرنسيون‬

‫لنزع أساورهن‬

‫النساء بأذانهن بعد ان يقطعوها‬

‫القصة‬

‫‪:‬‬

‫والباقي قاموا بهدمه أو تحويله‬

‫انهم كانوا يأتون بالأساور في المعاصم‬

‫من دون أن يتركوا لهن‬

‫"ربما يساعدنا‬

‫المسلمون‬

‫‪ 12‬أ مسجدًا في العاصمة‬

‫تمامًا‪،‬‬

‫وقتًا‬

‫الفرنسي (كليرمون‬

‫في الاحتفال‬

‫لقد !تحت‬

‫بعد ثورتها‬

‫بمثابة انتصار‬

‫بذلك‬

‫هذا الجميل‬

‫ردّوا‬

‫حينئذٍ أظهرت‬

‫من أصل‬

‫‪ 5‬مساجد‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫في اعتقاده هذا‪،‬‬

‫ففرنسا سعرت‬

‫الأصليين فندخلهم‬

‫فيه ‪:‬‬

‫من قبل الكاثوليك‬

‫ثم منع الفرنسيون الحج‬

‫بأقراط‬

‫الفرنسي‬

‫فلك‬

‫جاء‬

‫سداد‬

‫الجزائرية عندما قال‬

‫أمولاي‬

‫ذلك‬

‫ديونها الكبيرة‬

‫الوهم‬

‫أفريقيا"‪ .‬أما اليهود الذين استضافهم‬

‫الجزائر للفرنسيين‬

‫إلّا‬

‫المسلمين‬

‫المسلمين‬

‫ساطئ‬

‫من الأندلس‬

‫صارخ‬

‫من قول‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫من بين أفراد تلك‬

‫الجزائر إنما هو‬

‫الذي قدمه قائد الحملة الفرنسية (دوبرمون)‬

‫"فناء القصبة " بمناسبة الانتصار حيث‬

‫يُبق‬

‫السواحل‬

‫أسد‬

‫القول ‪،‬‬

‫حساب‬

‫وهذا ما استخلصناه‬

‫بهذه المناسبة لننشر المدنية بين السكان‬

‫وأيضا الوصف‬

‫بابًا‬

‫ما يؤكد هذا‬

‫عن‬

‫واحد‬

‫علمانية الهوى بعد الثورة‬

‫فهو واهم‬

‫‪،‬‬

‫عربي‬

‫أني وجدت‬

‫القراءة‬

‫لدى الجزائر وقتها! أما من كان يعتقد أن فرنسا أصبحت‬ ‫الفرنسية وأنها قد تخلت‬

‫‪6‬‬

‫الرقى‬

‫كان‬

‫الفرنسيين كانوا‬

‫مغرمًا ب‬

‫الفرنسي‬

‫!‬

‫الإتيكيت‬

‫‪ ،‬فعندما‬

‫التجأ‬


‫‪07‬‬

‫‪004‬‬

‫‪ 008‬مسلم جزائري‬

‫أحد كهوف‬

‫إلى‬

‫الجنود وخوفًا على‬

‫الجزائر‬

‫الفتيات الجزائريات من‬

‫"الإيتيكتيون " بإشعال النيران في الكهف‬ ‫ليتفقدوا أوضاع‬

‫أهاليهم ‪،‬‬

‫جثث‬

‫فلقد وجدوا‬

‫من شدة‬

‫هاج‬

‫الدخان‬

‫‪،‬‬

‫في القتل‬

‫زوجها‬

‫وجدوا‬

‫ليحميهم‬

‫هذه الماَسي‬

‫الأول هو رفض‬

‫لا‬

‫الرجل‬

‫لطفلة في‬

‫تحت‬

‫امكانية‬

‫تقدير عظمة‬

‫بالنضال‬

‫ألوان الهزائم قبل أن يأسره‬

‫وهناك‬

‫عظماء‬ ‫دمشق‬

‫‪ ،‬ليستقبله خليفة‬

‫في حاضرة‬

‫‪ ،‬ويا‬

‫للعجب‬

‫الكثير منهم يسقط‬

‫من‬

‫يبدو أنه‬

‫أزاح الشباب‬

‫بيديه ‪ ،‬ولمّا‬

‫جثة‬

‫ذلك‬

‫الثور الهائج‬

‫فأمسك‬

‫‪،‬‬

‫بقرنيه‬

‫الجراح على فرنسا‪ ،‬ولكن‬ ‫التي ارتكبتها في‬

‫المسلمين في‬

‫حق‬

‫المسلمين واردة (وهذا بالفعل ما حدث‬ ‫على‬

‫الناني‬

‫الكاثوليك‬

‫الكروات‬

‫فإن ذكر هذا البطش‬

‫وأمدتهم‬

‫والجبروت‬

‫بطلنا الأمير عبد القادر الجزائري الذي قاد الجهاد ضد‬

‫لطرد‬

‫المسلمين‬

‫لنا‬

‫القاتمة‬

‫الغزاة ‪،‬‬

‫الفرنسيون‬

‫الأمويين يبرز‬

‫الإنسانية ‪،‬‬

‫مغمًا عليه‬

‫وقد تفحمتا‪ ،‬لقد كان هذا الرجل‬

‫أمها‬

‫في البوسنة !)‪ .‬أما السبب‬

‫الفادحة في معركة "المقطع " سنة ‪835‬‬

‫"إسطانبول‬

‫المحترقة‬

‫‪،‬‬

‫فنار الفرنسيين لم‬

‫أذكرها لسببين‪،‬‬

‫تكرارها على‬

‫الصليبي الفرنسي في هذه الظروف‬

‫"‬

‫جعل‬

‫الذي صده‬

‫فرنسا الاعتذار للجزائر عن جرائمها‬

‫إمرته وسرع‬

‫القرية في الصباح‬

‫تتعلق يداه بقرني ثور متفحم‬

‫حضن‬

‫طفلته وزوجته‬

‫أذكرها من باب نكء‬

‫بالسلاح لقتل المسلمين‬

‫المحتل‬

‫ليذهب‬

‫سباب‬

‫الدواب‬

‫سيئًا‬

‫بالبوسنة منذ أعوام قليلة عندما فكّت فرنسا الحصار‬

‫يساعدنا على‬

‫قام دعاة الحضارة‬

‫العائلة والثور معًا بنار فرنسا!‬

‫وبذلك تكون‬

‫الجزائر‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بقايا‬

‫ثم وجدوا‬

‫فاتجه نحو ذلك‬

‫أن يحمي‬

‫قبل أن يحترق‬

‫الاغتصاب‬

‫‪،‬‬

‫فيه ‪،‬‬

‫جثة محترقة لرجل‬

‫ذلك الرجل وجدوا من خلفها جثة‬ ‫الذي‬

‫على‬

‫الأطفال المتفحمة بين‬

‫‪،‬‬

‫أراد‬

‫من‬

‫معهم ماشيتهم‬

‫هربًا‬

‫من بطش‬

‫ليجدوا العجب!‬

‫تفرق بين الإنسان والحيوان‬ ‫من فظاعته ووحشيته‬

‫مصطحبين‬

‫هل ظظما ‪ 4‬اهة الاللللاكا‬

‫ام ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فلقد وحَّد الجزائري‬

‫فأذاق الفرنسيين الويلات‬ ‫واستمر‬

‫هناك‬

‫لماذا أصبح‬

‫الخسائر‬

‫وكبدهم‬

‫الأمير عبد القادر في تكبيد الفرنسيين‬

‫ليلقوا به في سجون‬ ‫ويكرمه‬

‫صفوف‬

‫القبائل‬

‫بارش!‪،‬‬

‫قبل أن ينفوه إلى‬

‫‪ ،‬فينتقل الأمير بعدها‬

‫الأمير عبد‬

‫إلى‬

‫القادر الجزائري‬

‫"دمشق‬

‫عظيمًا من‬

‫ففي عام ‪ 086‬أم اندلعت فتنة دامية بين المسلمين والنصارى‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫! لقد‬

‫قام‬

‫الأمير‬

‫الجزائري‬

‫بحماية‬

‫النصارى‬

‫وإيوائهم‬

‫"‪،‬‬

‫في بيته ‪ ،‬على‬

‫في‬


‫‪، 0 0‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإو ا‬

‫ا‬

‫الرغم مما فعله النصارى‬ ‫مايو ‪!83‬ر‬

‫وفي ‪26‬‬

‫في منفاه في دمشق‬ ‫بعد أن منعت‬

‫‪،‬‬

‫فرنسا‬

‫من بين حطام‬ ‫فحمل‬

‫يتبع‬

‫الفرنسيون بالمسلمين‬ ‫أ‬

‫لكي‬

‫م انتقل إلى رحمة‬ ‫تستغل‬

‫فيها المحاكم‬

‫الفرنسية ‪.‬وفي ظل‬ ‫اطمأنت‬

‫لتا‬

‫هذا الوضع‬ ‫أخهت‬

‫أنها‬

‫لم‬

‫ين!‬

‫فرنسا فرصة‬

‫الإسلامية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ء‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تعالى الأمير البطل عبد‬

‫غيابه وتحول‬

‫وقامت‬

‫القاتم وهذه‬

‫بطمس‬

‫الظروف‬

‫الإسلام في الجزائر‪ ،‬وأنست‬

‫راية الإسلام في علياء الجزائر‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫في أرضه!‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فحول أرض‬

‫القادر الجزائري‬

‫الجزائر إلى مقاطعة‬

‫فرنسية‪،‬‬

‫اللغة العربية واستبدالها باللغة‬

‫السيئة التي تدعو إلى اليأس‬ ‫الناس لغة محمد‬

‫ورماد اليأس عظيمٌ إسلامي جديد‪ ،‬رفض‬

‫الدمار‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬

‫الجزائر‬

‫بن عبد‬

‫‪،‬‬

‫وعندما‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ظهر‬

‫القبول بالواقع المرير‪،‬‬

‫إلى كتلة من لهب!‬


‫!‪7‬‬

‫‪004‬‬

‫ل! ما م )‬ ‫)‬

‫"‬

‫ا‬

‫هلى !لظما ‪ 4‬اهة الإللللا!‬

‫وَالىَ العُروبةِ يَنتَب‬

‫شَعْبُ الجزائرمسلم‬ ‫مَنْ قَالَ حَادَ عَنْ أصْلِهِ‬

‫أَوْ‬

‫قَالَ مَاتَ‬

‫فَقَدْ‬

‫(الإمام‬

‫يخطئ‬

‫البعض بتسمية الجزائر (بلد المليون شهيد)‪ ،‬ويخطئ‬

‫المليون ونصف‬ ‫شهيدًا في‬

‫‪6291‬‬

‫سبع سنوات‬

‫م ‪ ،‬أمّا‬

‫الاحتلال الفرنسي‬ ‫على‬

‫اللّه‬

‫ما قدمه‬ ‫الهمجي‬

‫أحدًا من‬

‫"استعمارًا"‪،‬‬

‫ونصف‬

‫مجمل‬

‫كل كتب‬

‫فيها‪،‬‬

‫ويكفيك‬

‫العباد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الغرض‬

‫العبرة‬

‫فلسطين‬

‫‪،‬‬

‫مليونًا‬

‫‪،‬‬

‫إ‬

‫فهي‬

‫!‬

‫إ‬

‫(نحسبهم‬

‫تسمية‬

‫القرن من‬ ‫ولا نزكي‬

‫كذلك‬

‫الفرنسي‬

‫الاستخراب‬

‫من الفعل العربي "استعمر" ويعني عمارة‬

‫الدول "الاستخرابية‬

‫" ما جاءوا‬

‫أن تعلم أن دعاة الحضارة‬

‫والتي احتوت‬

‫ليعفروا‪ ،‬بل جاءوا‬

‫والتقدم من‬

‫على مخطوطات‬

‫ليخرِّبوا‬

‫الفرنسيين حرقوا‬

‫نادرة من التراث‬

‫من ذكر هذه التفاصيل ليس هدفه السرد التاريخي فقط‪-‬‬

‫‪ -‬وإنما الهدف الحقيقي من ذكر هذه الأحداث‬

‫إلى حالة النصر كما حدث‬

‫فإن الوضع‬

‫الكبرى‬

‫مشتق‬

‫والاستفادة من الدروس‬

‫الإسلامية والوضع‬

‫الأخيرة ما بين عام ‪5491‬‬

‫م وعام‬

‫الستة ملايين شهيد‬

‫مكتبة "قسطنطينة " الجزائرية‬

‫استخراج‬

‫الأمة‬

‫من‬

‫أعتقد أنه مهمٌ أيضًا‬

‫الهزيمة‬

‫فقد جاوز‬

‫فالاستعمار اسم مصدر‬

‫الإسلامي الأندلسي‬

‫الذي‬

‫المسلمون‬

‫ونصف‬

‫مليون‬

‫في الجزائر في فترة القرن وثلث‬

‫عباده )‪ .‬أما الخطيئة‬

‫الشيء‪ ،‬وفرنسا وغيرها‬ ‫البلاد ويقتلوا‬

‫فقط‬

‫عبد الحميد بن باديس)‬

‫اكثر من يسميها (بلد‬

‫شهيد)! والحقيقة التاريخية أن الجزائر قدمت‬ ‫للثورة الجزائرية‬

‫كَذبْ‬

‫الراهن في‬

‫لكي‬

‫نعيد‬

‫في الجزاير‪ ،‬فإذا‬

‫بناء‬

‫في الجزائر كان أسوأ ألف‬

‫ولقد استتهلت الجزائر بعد كل‬

‫هذه الأمة ونخرجها‬

‫كان البعض‬

‫فلسطين بعد ستين‬

‫التاريخية هو‬

‫عامًا‬

‫متشائمًا‬

‫الاَن‬

‫من الاستخراب‬

‫مرة من الوضع‬

‫القائم في‬

‫هذا الظلم والاضطهاد‪،‬‬

‫وطني‬

‫من حالة‬ ‫من حالة‬ ‫الصهيوني‬ ‫الحبيب‬

‫وسينال الفلسطينيون‬


‫‪،00‬‬

‫!لإد‬

‫لمحلإو ا‬

‫استقلالهم‬ ‫خلقه‬

‫ما سلكوا‬

‫إذا‬

‫‪ ،‬ولن‬

‫الفْا‬

‫لسنة‬

‫تجد‬

‫الله‬

‫ين!‬

‫ا‬

‫نفس‬

‫المنهاج الذي سلكه‬

‫الشعب‬

‫بأكمله ‪،‬‬

‫مقاتلأ يحمل‬

‫من‬

‫الكبير (المعز بن باديس )‪ ،‬وهو‬

‫الشيعة الروافض‬

‫شرِّ‬

‫فقد ظهر‬

‫في زمن‬

‫في قلوب‬

‫الناس‬

‫الأصيلة‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫والقصة‬

‫يعلمانه كتاب‬

‫تبدأ من‬

‫الله‬

‫للقراَن ذاكرا لسنة‬

‫محمد‬

‫أصبح‬ ‫كل‬ ‫دين‬

‫والكاَبة ‪،‬‬

‫على كل‬

‫خير‪ ،‬فنصحه‬

‫اللّه‬

‫أو‪،‬‬

‫والجزائري‬

‫بن باديس‬

‫المجاهد‬

‫نبيه‬

‫وحب‬

‫الوطن‬

‫فابعتثه‬

‫وَل!إ‪.‬‬

‫ظهور‬

‫والجهاد في سبيل‬

‫‪،‬‬

‫الحج‬

‫الدين ‪،‬‬

‫قبل التفكير في أي شيء‬ ‫في نصرة‬

‫الإسلام‬

‫!‬

‫اَخر‪،‬‬

‫وفعلأ أخذ‬

‫اللّه‬

‫الصاعد‪،‬‬ ‫لكي‬

‫وهنا‬

‫يضمن‬

‫الحركات‬

‫يأتي‬

‫الاستمرارية‬

‫والبقاء‪ ،‬لا‬

‫حتى اثمرت‬

‫‪.‬‬

‫لينشأ ابن باديس‬

‫قابل الشيخ‬

‫در هذه‬

‫ففي عام‬

‫ا‬

‫‪193‬‬

‫" لينهل‬

‫رعاية الفرنسيين‬

‫‪،‬‬

‫والغناء في الموالد والاستغاثة‬

‫الهندي ) جزاه‬

‫(حسين‬

‫إعادة الناس فيها إلى‬

‫الأمة التي يتباحث‬ ‫الشيخ‬

‫يجب‬

‫فجأة فيختفي‬

‫اللّه‬

‫حسين‬

‫الهندي‬

‫والمدارس‬ ‫أن يكون‬

‫فيها الهندي‬ ‫وذهب‬

‫لتوعية النشء‬ ‫منذ البداية‬

‫صحيحًا‬

‫فجأة كما هو الحال في كثير من‬ ‫النبتة‬

‫وسقاها‬

‫وصبر‬

‫عليها‬

‫الشيخ ابن باديس "جمعية العلماء المسلمين "‪،‬‬

‫فاختاره علماء الجزائر رئيسًا لها‪ ،‬فحارب‬ ‫وقام بمحاربة‬

‫من‬

‫حافنها‬

‫وفي المدينة المنورة قابل رجلأ‬

‫الإسلامية في هذا الزمان ‪ ،‬فالإمام عبد الحميد زرع‬

‫م اسس‬

‫الحميد‬

‫هندئا‬

‫"الزيتونة‬

‫في بناء الأمم ‪ ،‬فالبناء‬

‫أن‬

‫بن باديس‬

‫علمائها‬

‫الإمام بنصيحة‬

‫يأتي‬

‫طهَّر الجزائر‬

‫العلم‪،‬‬

‫إلى الجزائر يعلم فيها الناس العربية والإسلام ‪ ،‬فأنشأ الصحف‬ ‫دور العظماء‬

‫الاكبر هو البطل‬

‫الإنسان ابوين صالحين‬

‫الشيخ الهندي بالعودة إلى الجزائر والتركيز على‬ ‫ودلّه‬

‫والإمام عبد‬

‫المقاومة ودبَّ فيه الياس‬

‫عندما يرزق‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫به‬

‫الرجال الحقيقيين وبريق المعادن‬

‫أبوه إلى جامعة‬

‫إلى يوم‬

‫الإمام عبد‬

‫فيه شظوة‬

‫!‬

‫الفذ الذي‬

‫الله‬

‫لأداء فريضة‬

‫جزائري‬

‫"‬

‫مجاهدا‬

‫الجزائر‪ ،‬فجده‬

‫‪ .‬امّا‬

‫احيى‬

‫أمة وحده‬

‫الإسلامي‬

‫زمنٌ انطفات‬

‫التنشئة الصالحة‬

‫هناك توجه إلى الحجاز‬

‫له فضلٌ‬

‫في‬

‫لكنه كان‬

‫‪،‬‬

‫أرض‬

‫هذا الزمن هو ايضا زمن‬

‫وسنة‬

‫ومن‬

‫السلاح‬

‫من العبيديين "الفاطميين‬

‫يدعو لليأس‬ ‫ولكن‬

‫إخوتهم‬

‫فكان الإمام عبد الحميد‬

‫الحميد بن باديس هو سليل عائلة مجاهدة‬ ‫الإسلامي‬

‫الجزائريون‬

‫‪،‬‬

‫فسنة‬

‫اللّه‬

‫ثابتةفي‬

‫تبديلًا‪.‬‬

‫وبطلنا العظيم هذا لم يكن‬ ‫الجزائري‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫الفرق‬ ‫بالأموات‬

‫البدع التي كانت‬ ‫الصوفية‬ ‫من‬

‫منتشرة‬

‫في الجزائر تحت‬

‫الضالة التي كانت‬

‫غارقة‬

‫في الرقص‬

‫بنشر‬

‫الدين‬

‫الإسلامي‬

‫دون‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫وقام‬


‫‪ 00‬د هل‬

‫‪74‬‬ ‫كما كان عليه الرسول‬

‫الصحيح‬

‫من عمره‬

‫والخمسين‬

‫رحمه‬

‫مات‬

‫اللّه‬

‫رباه الإمام عبد الحميد بن باديس‬ ‫تلو المجاهد‬

‫المجاهد‬

‫من الإستخراب‬

‫عامًا‬

‫مكثوا كل‬ ‫‪99‬‬

‫تلك‬

‫‪ ،%‬فالحمد‬

‫فرحم‬

‫باديس‬

‫اللّه‬

‫هو نفسه الجيل الذي‬ ‫‪،‬‬

‫الفضل‬

‫له‬

‫مجاهدي‬

‫الجزائريين‬

‫سعب‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الجيل‬

‫ثورة الاستقلال‬

‫ومحق‬

‫اللّه‬

‫فالجزائر اليوم تتجاوز‬

‫‪،‬‬

‫الذي‬ ‫ليتقدم‬

‫مائة وثلاثين‬

‫كيد الصليبيين الذين‬ ‫فيها نسبة المسلمين‬

‫الأبطال ‪ ،‬وسهداء‬

‫الجزائر‬

‫الأبرار‪ ،‬ورحم‬

‫اللّه‬

‫الإمام‬

‫ابن‬

‫الروح له‪:‬‬

‫!صَئحتي‬

‫تَحيَا الجَزائرُ وَالْعرَبْ‬ ‫للعرب‬

‫لم يكن‬

‫القوم الجبابرة‬

‫الفتوحات الإسلامية ليتحولوا إلى مجاهدين‬

‫الإسلام ؟‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫ام وبعد أكثر من‬

‫الإسلامية كان ينتمي ؟ ومن يكون هؤلاء‬

‫الإسلام منذ فجر‬

‫بعينيه‬

‫أشعل‬

‫وفي عام ‪629‬‬

‫الجميل في الأمر أن الإمام ابن باديس الذي يهتف‬ ‫من الشعوب‬

‫‪.‬‬

‫والمنة‪.‬‬

‫الجزائر‬

‫هَلكْتُ‬

‫‪،‬‬

‫وعندما بلغ الشيخ الحادية‬

‫الاستقلال‬

‫الفرنسي ‪ ،‬نالت الجزائر استقلالها‪،‬‬

‫الذي أنشد قبل أن يسلم‬

‫إذَا‬

‫دون‬

‫أن يرى‬

‫لمقاومة الفرنسيين‬

‫الفترة لتنصير‬ ‫للّه‬

‫ع!ي!‬

‫وصحابته‬

‫الكرام‬

‫لحظعا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا(‬

‫عربيًّا!‬

‫فلأي‬

‫الذين اعتنقوا‬

‫وعلماء عظام‬

‫في‬

‫أمة‬


‫‪،00‬‬

‫لمحي!و ا‬

‫!ب!د‬

‫اي!‬

‫التا‬

‫طمة‬

‫وَجَعَقنَبهؤ‬

‫"من أعجب‬ ‫وعشرين‬

‫شُم‬

‫‪75‬‬

‫يهأَئها‬

‫لئاسُ إِ‬

‫نَّا‬

‫أ‬

‫وَ!ايِلَ‬

‫بَا‬

‫الأمور في‬

‫‪،‬ظًثّتَنكُرمِّن‬

‫لِتَعَارَفوأ‬

‫التاريخ أن‬

‫إِنَّ‬

‫الشيء‬

‫"‬

‫الاَن‬

‫عن شعب‬

‫الأ مازيغ‬

‫أني‬

‫تعمدت‬

‫سمال‬

‫عبر التاريخ)‬

‫للإسلام‬

‫قدَّم‬

‫أفريقيا‪ ،‬إنه‬

‫فإن الرومان هم الذين اطلقوا اسم‬

‫ما‬

‫هذه‬

‫ومجاهدي‬

‫الأمة‬

‫فرناس ) مكتشف‬

‫منا‬

‫هم من‬

‫الطيران ‪،‬‬

‫ويفتخرون‬

‫البربر‪،‬‬

‫البربر‬

‫سعب‬

‫بذلك‬

‫‪0102‬‬

‫هنا أن مشعلي‬

‫م فضحت‬ ‫هذه‬

‫بهم ‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫وغيرهم‬

‫في‬

‫البربر على‬

‫الكثير الكثير‪ ،‬هم‬

‫معرفيًا كبيرًا‬

‫لدى‬

‫من الطرفين قد نجحوا‬

‫عيبًا‬

‫للإسلام‬

‫خيرة علماء‬

‫بان‬

‫علم الاجتماع‬

‫القبائل‬

‫ليست‬

‫البربر‬

‫و(ابن البيطار)‪ ،‬والبطل‬

‫لثرة القدم بين منتخبي‬

‫هذه‬

‫فلفظة بربري‬

‫دولة المرابطين‬

‫بل هم تيجان رؤوسنا‬

‫قصورًا‬ ‫الفتنة‬

‫‪،‬‬

‫لغاية‬

‫أمر هذا العنصر‬

‫وقد يخفى على البعض‬

‫بن ناسفنن) موسس‬

‫)‪،‬‬

‫مباراةً‬

‫بربريًا‪،‬‬

‫البطل وذلك‬

‫ما قدمه هؤلاء‬

‫و(ابن خلدون ) موسس‬

‫مكتشفي‬

‫ونفتخر نحن‬

‫بهم في علياء السماء‪ ،‬ولعل‬ ‫العالم‬

‫أن يكون‬

‫و(المعز بن باديس‬ ‫‪،‬‬

‫من الرومان‬

‫بربريًّا!‬

‫فلو علم المسلمون‬

‫و(يوسف‬

‫والرحالة (ابن بطوطة ) أعظم‬ ‫)‪،‬‬

‫من لم يكن‬

‫بعده سرف‪،‬‬

‫والمسلمين لتمنى كل مسلم‬

‫نعترف‬

‫أمة الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫هذا الشعب‬

‫التصورات لدى البعض بقصد أو بغير قصد‬

‫بل إنهم أسموا كل‬

‫بل هي سرف‬

‫كأس‬

‫برنارد موننعْمريْ‬

‫)‬

‫في كتابه الحرب‬

‫ذكر الاسمين الشهيرين لهذا الشعب‬

‫الفريد‪ ،‬وناريخيًّا‬

‫الأمازيغية ‪،‬‬

‫الخطابي‬

‫راية‬

‫العنصر الإسلامي البطل الذي سكن‬

‫أقصدها‪ ،‬فقد اختلطت‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫الإسلام إلى الأندلس"‬

‫‪.‬‬

‫والحقيقة‬

‫الإسلامي‬

‫عظيم من سعوب‬

‫"‬

‫عِندَأللَّ!‬

‫أَنقمبهُم‬

‫!هو‬

‫الذين حاربوا المسلمين لخمس‬

‫سنة متصلة هم أنفسهم الذين حملوا‬

‫الكثير‪ ،‬إنه‬

‫"‬

‫أَ‪-‬كأصَمًكؤ‬

‫البربر‬

‫(إلمارشمال‬

‫حديثنا‬

‫دنمَر‪-‬أنفَى)‬

‫‪،‬‬

‫و(عباس‬

‫في‬

‫الأندلس‪،‬‬

‫(عبد‬

‫جميعهم‬

‫بن‬

‫من‬

‫الكريم‬

‫البربر‬

‫وأبطالنا الذين نرفع رؤوسنا‬ ‫الجزائر ومصر‬

‫العامة من الناس‬

‫فعلًا بضرب‬

‫في تصفيات‬ ‫‪،‬‬

‫ويجب‬

‫أن‬

‫الإسلام في العمق‬


‫‪76‬‬ ‫بتفريقهم بين سعبين‬

‫‪.‬‬

‫من وصف‬

‫وأذكر من حكم‬

‫البطل ‪،‬‬

‫علانية على‬

‫البربر‬

‫من أهم سعوب‬

‫البربر الأمازيغ‬

‫الهواء‪،‬‬

‫!‬

‫فتنة‬

‫حاولوا‬

‫بل‬

‫إني لا‬

‫بين المسلمين‬

‫أن يذكوا‬

‫أراد أن يطعن‬

‫الفرنسي‬

‫نار تلك‬

‫‪،‬‬

‫الفتنة‬

‫الإسلام في كبده‬

‫‪،‬‬

‫أنهم فشلوا‬

‫وإلى‬

‫العروبة‬

‫ينتسب‬

‫الإسلامي العملاق‬

‫الشعب‬

‫بالإسلام بشكلٍ دفع تلك‬ ‫الأخيرة في‬

‫الأمازيغ ‪،‬‬

‫‪9002‬‬ ‫البربر‬

‫م ‪،‬‬

‫سباق‬

‫وذلك‬

‫فقد فشلت‬

‫هذا ما زال يتجه‬ ‫البربر‬

‫أن من‬

‫اللاتينية الأقرب‬

‫ان‬

‫إخوتنا من‬

‫البربر‬

‫على‬

‫الدين الذي نشره أجدادهم‬

‫من‬

‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫إلّا‬

‫الجزائر مسلم‬

‫بلغة القران‬

‫المتكررة لتنصير هذا‬

‫الأمازيغ ما زالوا متمسكين‬ ‫‪،‬‬

‫لتدخل‬

‫إيران في السنوات‬

‫الدبلوماسية مع إيران في عام‬

‫نشر التشيع بين صفوف‬

‫أن هذا الشعب‬

‫بعد يوم نحو الإسلام الصحيح‬

‫بالبربر إنما‬

‫هناك ونشر التشيع بين صفوف‬

‫العلاقات‬

‫بعد اكتشاف خلايا صفوية تعمل‬ ‫القذرة‬

‫واضح‬

‫والبربر إبان فترة‬

‫الأصيل الذي رضي‬

‫التنصيرية إلى اليأس‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫أراد الطعن‬

‫بأن سعب‬

‫وعلى الرغم من كل المحاولات‬

‫نجد‬

‫بشكل‬

‫للفرنسيين‬

‫البربري الأصل‬

‫مع المنصرين تريد ردة الموحدين‬

‫يومًا‬

‫لاحظت‬

‫فرنسا في التفريق بين العرب‬

‫ابن باديس‬

‫الحركات‬

‫الأموال والطرق‬

‫الفترة‬

‫اعتقاد المتيقن‬

‫مما حدا بالمملكة المغربية إلى قطع‬

‫بواسطة‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫أن يحذرني‬

‫في الأمر أن الشيعة الرافضة ‪-‬كعادتهم‪-‬‬

‫دليل على عظمة هذا الشعب‬

‫من دون أن ينسى أصله الشريف‬

‫الذي قام بنسب‬

‫الجانبين وأصابعًا للصليبيين في الجانب الآخر‬

‫وإني أعتقد‬

‫‪،‬‬

‫هذا العنصر الإسلامي‬

‫المذيع الأحمق‬

‫تلك‬

‫الانترنت في‬

‫أحد‬

‫وما قصيدة‬

‫إلّا‬

‫أسك‬

‫أنسى ذلك الرجل المسكين الذي حاول‬

‫استخرابها للجزائر بتذكير البربر بأصولهم‬ ‫فشلًا ذريعًا‪،‬‬

‫يعلم جيدًا‬

‫بل إن المضحك‬ ‫!‬

‫من يكون‬

‫لا‬

‫قيد أنملة بأن‬

‫بالنون وليس بالغين وكيف أنهم يحقدون على‬

‫"الأمازين"‬

‫في‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫وإني‬

‫الإعلامي ذلك‬

‫ومن خلال مراقبتي لشبكة‬

‫أصابع الاستخراب‬ ‫لإشعال‬

‫بأقبح الأوصاف‬

‫طبيعة عملي‬

‫شخصيًا من أولئك‬ ‫المسلمين‬

‫أمة الإسلام عبر‬

‫‪،00‬‬

‫هل‬

‫لحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللاأ‬

‫البطل والحمد‬ ‫‪،‬‬

‫وفشلت‬

‫كل‬

‫فقراء‬

‫له ورغم‬

‫محاولات‬

‫الأولون في أدغال أفريقيا السوداء‪ ،‬وسهول‬

‫كل‬

‫إبعاد‬ ‫أوروبا‬

‫الخصْراء‪.‬‬ ‫فما أعظم‬

‫هذا‬

‫الدين ‪،‬‬

‫دين يأسر القلوب‬

‫وما أروعه!‬

‫ويغزو الأرواح‬

‫‪،‬‬

‫فيحول‬

‫من كان في البارحة خصمًا‬

‫وعدوًا إلى أخ‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ‬

‫وصديق‬

‫حميم‬

‫العجب‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫التا‬

‫‪ ،‬ووالله إني لا‬

‫كل العجب‬

‫أن‬

‫لا‬

‫ايف!‬ ‫أعجب‬

‫‪1‬‬ ‫من أولئك‬

‫الذين يحاولون‬

‫يقوم هؤلاء أنفسهم بتشويهه‬

‫‪،‬‬

‫ترك أولئك المشوهون‬

‫فالإسلام دين عجيب‬

‫أفواجا‬

‫متتابعة‬

‫المستضعفة‬

‫‪،‬‬

‫سعبِ صلب‬ ‫فحسب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فكان‬

‫لكي‬

‫فتضيع بذلك سيطرتهم على تلك الشعوب‬ ‫بالفطرة‬

‫كالشعب‬

‫بل قام هذا الشعب‬

‫‪،‬‬

‫الأمازيغي يتحول بشكل‬

‫لا‬

‫‪،‬‬

‫يمرج‬

‫‪،‬‬

‫لدخلوا‬

‫يصل‬

‫في‬

‫الذي نسب‬

‫انتشرت هذه‬

‫المقولة‬

‫‪:‬‬

‫حتى أصبحت‬

‫برباط " الخالدة والتي أرَّخت لصفحة‬ ‫هذا؟‬

‫إ‬

‫في‬

‫ولو‬

‫نقيا إلى سعوبهم‬

‫فهذا الدين العجيب‬

‫كاملِ إلى الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫جعل‬ ‫ليس‬

‫من‬ ‫ذلك‬

‫بنشر هذا الدين في أوروبا!‬

‫ولّعلمناه في مدارسنا‬ ‫بيننا‬

‫‪،‬‬

‫ن‬

‫هذا الدين‬

‫فمن هو ذلك البطل الأمازيغي العظيم الذي فتح الأندلس ؟ وما حقيقة ذلك‬ ‫إليه‬

‫بل‬

‫السعادة للإنسان‬

‫الناسَ يعرفون حقيقة الإسلام وكنهه‬ ‫التشويه للإسلام ضرورئا‬

‫‪7‬‬

‫تشويه هذا الدير‬

‫خلطة سرية بين بساطة المعتقد وكمال التشريعات كل ما يضمن‬

‫‪7‬‬

‫(البحر من خلفكم‬

‫‪ ،‬والعدو من أمامكم )؟‬

‫مثلأ بين المسلمين ؟ وما قصة‬ ‫جديدة‬

‫في كتاب‬

‫مازالت‬

‫صفحاته‬

‫القول‬ ‫!‬

‫ولماذا‬

‫معركة "وادي‬

‫ممتب‬

‫إلى يومنا‬


‫‪78‬‬

‫هل‬

‫‪،00‬‬

‫جَا!لصَ ‪،‬لغ!فض !!‪،،‬لغ!فضُ‬

‫أدركنا يا لوذريق‬

‫"‬

‫ندري‬

‫‪ ....‬فإنه قد نزل‬

‫أهم من أهل الأرض‬

‫عالما ‪4‬‬

‫اهة الإللللا!‬

‫هَمَى‬

‫علينا قومٌ لا‬

‫أم من أهل السماء‬

‫إ‬

‫"‬ ‫(قائد القوات القوطية)‬

‫للّه درُّ‬

‫خرج‬

‫بلاد الجزائر كم أخرجت‬

‫هذه الأرض‬

‫من صحراء‬

‫للثوار‪ ،‬فبطلنا هو طارق‬ ‫الأندلس‬

‫عن ‪008‬‬ ‫الأندلس‬

‫ذلك‬

‫أبدًا‬

‫خلال‬ ‫هذه‬

‫لهو حديث‬

‫سنة‬

‫في‬

‫ما أرمي‬

‫الكتاب‬

‫ثمانية قرونٍ أو‬ ‫الأمة‬

‫ثابتة لا تتغير‪ ،‬فإذا‬

‫تجنبناها‪.‬‬

‫بها‪ ،‬فإننا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وهكذا‪.‬‬

‫حتى‬

‫من وجهة‬

‫وقبل أن ندرس‬ ‫وجب‬

‫إن شاء‬

‫ولكنني أحسب‬

‫فريدة من نوعها‪ ،‬لم تعرف‬ ‫والأديان ‪،‬‬

‫صلاعيَي!‪،‬‬

‫يزيد من حكم‬

‫من الفترات ثم عملنا‬

‫طرحها‪:‬‬

‫لماذا‬

‫أي‬

‫اللّه‬

‫اكثر‬

‫‪ ،‬لا من‬

‫‪،‬‬

‫أجل‬

‫ما درسنا أسباب‬

‫ثم إن قصة‬

‫والحقيقة أن الحديث‬ ‫في ذكرياته‬

‫البكاء على‬

‫المسلمين يجسد‬

‫حتمًا سنصعد‬

‫‪.‬‬

‫الأبطال وكأنها مدرسة‬

‫‪،‬‬

‫من نصفها‪ ،‬لذلك سوف‬

‫أن ناريخ الأندلس‬

‫البشرية مثلها‬

‫خير‬

‫صعود‬

‫وننتصر‪،‬‬ ‫الحضارة‬

‫كقصة‬

‫مثالٍ‬

‫اللّه‬

‫عن‬

‫يمتد إلى ما يزيد‬

‫أتطرق إلى قصة‬

‫اللبن المسكوب‬

‫صعودٍ‬

‫‪ ،‬فليس‬

‫وهبوطٍ‬

‫يمكن أن يوضح‬

‫متكررةٍ‬

‫لشباب‬

‫سبحانه وتعالى أن جعل‬

‫المسلمين‬

‫وانتصاراتهم في فترة‬

‫وإذا ما درسنا‬

‫أسباب‬

‫الإسلامية في الأندلس‬

‫من رقي وعلم وازدهار وتسامح‬

‫الهزيمة‬ ‫لهي‬

‫قصة‬

‫بين الشعوب‬

‫النظر الغربية‪.‬‬

‫حكاية هذا البطل العظيم أو نحكي‬ ‫قطع العرب المسلمون‬

‫إلى أراضي سعوبٍ أخرى‬ ‫لأراضي الغير؟‬

‫تخريج‬

‫شجي‬

‫أسباب الصعود وأسباب الانحدار‪ ،‬فمن حكمة‬

‫سنته في الأرض‬

‫والانحدار‬

‫دأبت على‬

‫في سرده ‪ ،‬غزير في أحداثه‬

‫ناريخ أمة محمد‬

‫إليه ‪،‬‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫بن زياد فاتح الأندلس العظيم‬

‫طويل‬

‫تباعًا في هذا‬

‫من عظيم‬

‫العظيمة التي‬

‫لهذه‬

‫فعظيمنا‬

‫الاَن‬

‫هو فاتح إسلامي‬

‫كالبربر‬

‫اَلاف الأميال‬

‫والفرس‬

‫والروم‬

‫حكاية الأندلس هناك نقطة‬ ‫من صحراء‬

‫؟ أليس ذلك‬

‫جزيرتهم للوصول‬ ‫نوعٌ‬

‫من الاحتلال‬


‫‪ 00‬أ‬

‫!لإد التا(بن!‬

‫لمحلإإا‬

‫الحقيقة أن هذا السؤال قد‬ ‫الفتوحات‬ ‫أنه‬

‫ليس‬

‫لدى البعض‬

‫يثير الريبة‬

‫الإسلامية بالاستخراب‬

‫هناك وجه‬

‫‪79‬‬

‫الأوروبي‬

‫للمقارنة في ذلك‬

‫على‬

‫يجد‬

‫الجيوش‬

‫أن هدف‬

‫والاقتمادي كحال‬

‫الإمبراطورية‬

‫الملأهدف أو‬

‫العبثية‬

‫ا‬

‫حالة المسلمين‬ ‫القاعدة‬

‫لكل‬

‫كحالة‬

‫فقد كان الوضع‬

‫البشر في كل‬

‫أصقاع‬

‫الأرض‬

‫بالفعل ما فعله المسلمون‬

‫من أفكار تساوي‬

‫الرسل‬

‫لذلك‬

‫للمسلمين‬

‫فإنه‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫العمل‬

‫قارات‬

‫ثلاث‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫تبليغ رسالة‬

‫لماذا حارب‬

‫المسلمون‬

‫محمد‬

‫المسلمون‬

‫أما في‬

‫عروسهم‬

‫‪ ،‬فواللّه‬

‫حالة إناحة الحرية للرسل‬ ‫واحد‬

‫إن كان الهدف‬

‫في الأندلس‬

‫هناك‬

‫‪،‬‬

‫ولعل‬

‫وفىمرّوا‬

‫تلو الرسل إلى حكام‬

‫فرسالة‬

‫الإسلام بما تحمله‬

‫في‬

‫ما أخرجنا الجيوش‬ ‫والدعاة‬

‫)‬

‫الاَن‬

‫لا‬

‫كانوا أصلًا من السكان‬

‫فتح المسلمين للأندلس‬

‫وجودًا‬

‫ذلك‬

‫أن‬

‫الأصليين الذين‬

‫والبربر‪،‬‬

‫التفتيش (كما سنرى‬

‫!ص‬

‫اكبر مثالي‬

‫نجد‬

‫؟ والإجابة على‬

‫عن‬

‫بعد قتل‬

‫دعوة محمد‬

‫فلماذا‬

‫من المهاجرين العرب‬

‫سينًا‬

‫إلّا‬

‫دولة إسلامية‬

‫هو نشر الإسلام‬

‫إسبانيا والبرتغال‬

‫أنهم‬

‫ليبلغوا‬

‫أندونيسيا اكر‬

‫من الفتوحات‬

‫(إسبانيا والبرتغال‬

‫أما السر الخفي‬

‫!ص‬

‫؟ والإجابة هي أن هذا‬

‫الرسل‬

‫‪،‬‬

‫إ)‪ .‬أما في‬

‫الفقراء‪ ،‬فمن الطبيعي أن يمنع هولاء سعوبهم من أن يعرفوا‬

‫على‬

‫)‪،‬‬

‫أ‬

‫و‬

‫الإسلامية استثناء لهذه‬

‫فقط من دون حروب‬

‫إفا رُخلوا من ديارهم أو قتلوا في محاكم‬

‫لاحقًا إ)‪.‬‬

‫الجغرافي‬

‫بالضرورة مع سريعة الملوك الطبقية التي تستعبد‬

‫الإسلام وليس كما يظن البعض‬

‫المسلمين‬

‫نابليون‬

‫في حروبهم‬

‫الحروب‬

‫واحدٌ فقط‬

‫البعض‬

‫فلقد أرسل‬

‫الأندلس أي من سكان‬

‫أغلبية المسلمين‬

‫اعتنقوا‬

‫تتعارض‬

‫لم يُرفع سيف‬

‫ولكن‬

‫فكانت‬

‫هدف!‬

‫بالتبليغ‬

‫إلى هتلر‬

‫ثلاثة ‪ ،‬فماما الامتداد‬

‫رسالة الإسلام إلى سعوبهم‬

‫يحمله من خطورة‬

‫والدعاة‬

‫للإنسانية‬

‫على‬

‫بين البشر‬

‫وتضطهد‬

‫الإسلام بما‬

‫‪.‬‬

‫في البداية ‪،‬‬

‫فقتلوهم قبل أن تصل‬

‫الشعوب‬

‫بالكلية‬

‫وهنا يعلق‬

‫المختلفة ولم يكتفوا‬

‫الإمبراطوريات‬

‫الأرض‬

‫مختلفا‬

‫الحديثة من‬

‫للتتار أي هدف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المثل الأمريكية في العالى )‪ ،‬أو حتى‬

‫الم يكن‬

‫الأبعاد‪ ،‬فقد كان للمسلمين‬

‫الثلاثية‬

‫(نشر‬

‫مثلًا‬

‫التتار المغول‬

‫عن‬

‫والواقع‬

‫منذ أيام الإسكندر‬

‫(إمبراطورية اكتسحت‬

‫الرومانية‬

‫ا(سيطرة والهيمنة الفكرية كحالة أمريكا‬

‫الحروب‬

‫يخرج‬

‫لا‬

‫والعشرين‬

‫تاريخ الحروب‬

‫المقدوني مروزا بغزوات الرومان والمغول وحتى‬ ‫على‬

‫البعض‬

‫في القرنين التاسع عشر‬

‫‪ ،‬فالمُطلِعُ‬

‫مر التاريخ‬

‫‪،‬‬

‫وقد يذهب‬

‫إلى مقارنة‬

‫ولكن هولاء‬

‫في طيات‬

‫والذي قد يعجب‬

‫هذا‬

‫منه‬


‫‪08‬‬

‫‪،00‬‬

‫الكثيرون‬ ‫طارق‬

‫‪،‬‬

‫أن الأندلس كانت‬

‫بن زياد نفسه‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫يأتي ذكر‬

‫! ومن‬

‫!‬

‫!‬

‫أراد معرفة‬

‫عظيمٍ اَخرَ من‬

‫الأندلس‬

‫وقصة‬

‫ليسوا من هذه‬ ‫اسم‬

‫والأندلس‬ ‫والبرتغال‬

‫البلاد أصلًا‪،‬‬ ‫كان‬

‫الباهظة ‪ ،‬فكرهه‬

‫الشعب‬

‫طويل‬

‫القامة ‪،‬‬

‫المائة يقال‬

‫سبه‬

‫بلاد‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬فجاءه‬

‫بهذا‬

‫الدين وأصبح‬

‫وقومه‬

‫عبيدًا‬

‫‪ ،‬وساد‬

‫أخرى‬

‫في‬

‫‪ ،‬فأعجبته‬

‫‪،‬‬

‫عربًا وبربرًا‬

‫العظيم والي الأمويين في طنجة‬

‫عبر طارق‬

‫محقَا‪ ،‬عندها‬

‫البحر بسبعة‬

‫المجهولين يراقبهم لكي يعرف‬ ‫لقد رأى‬

‫ذلك‬

‫المفترسة في الصباح‬

‫القائد القوطي‬ ‫وهم‬

‫يصلون‬

‫قائد الحامية‬

‫سر‬

‫رجل‬

‫كان‬

‫وثنيًا‬

‫الضرائب‬ ‫أمّا في الجهة‬

‫تعود جذوره‬

‫قوتهم‬

‫أولئك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ليرجع‬

‫دون‬

‫في الوحدانية ‪ ،‬فاَمن‬

‫‪،‬‬

‫فبعد أن كان هو‬

‫الفاتحون‬

‫العرب‬

‫حاكمًا‬

‫البطل‬

‫زياد‬

‫رسالة من "القيروان " من‬

‫(الوليد بن عبد‬ ‫الاف‬

‫إلى‬

‫يعبد الأصنام من‬

‫البسيطة‬

‫جعله‬

‫‪.‬‬

‫هذا‬

‫أسقر الشعر‪ ،‬أزرق‬

‫البربر الذي‬

‫فبعد أن تسلم طارق‬

‫الذين دخلوا الإسلام جديدًا‪ ،‬ليقاتل المسلمون‬ ‫هرب‬

‫الأندلس‬

‫إسبانيا‬

‫غيطشة‬

‫على حد سواء‪ ،‬هذا الرجل هو طارق بن‬ ‫‪.‬‬

‫ال!غربيون‬

‫دولتي‬

‫وفرض‬

‫بقية البشر بهذا الدين‬ ‫بالسيف‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫!‬

‫الاَن‬

‫العرش‬

‫في أرجاء‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب‬

‫اسمه (غيطشة)‪،‬‬

‫تعاليمه الرائعة وفكرته‬

‫للرومان الذين كانوا يحكمونهم‬

‫بنشر الإسلام في الأندلس‬

‫يمحقوها‬

‫ملك‬

‫هذا الرجل‬

‫قبل بعثة‬

‫وبالتحديد من سمال أوروبا‪،‬‬

‫‪ ،‬والتي تكوِّن‬

‫ينتمي إلى سعب‬

‫شغله الشاغل هو تعريف‬

‫‪،‬‬

‫عامًا‬

‫البلاد‪ ،‬والقوط‬

‫فكان يحكمها‬

‫القائد العام لإفريقيا يخبره فيها بإذن الخليفة الأموي‬

‫البربر‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫القهر والظلم‬

‫مدينة طنجة‬

‫مفتول العضلات‬

‫لطنجة ليحكم المسلمين‬ ‫الإسلامي‬

‫له‬

‫القارة الإيبيرية‬

‫أوروبا وبالتحديد من العنصر اللاتيني هناك‬ ‫العرب‬

‫‪02‬‬

‫‪(. 00000‬اَريوس)‬

‫القوط الغربيون هذه‬

‫بل هم من‬

‫الأندلسي‬

‫بالإسلام‬

‫قبل أن يولد‬

‫السر الدفين ‪ ،‬فعليه أن ينتظر قليلًا في هذا‬

‫القوط الغربيين في هذا الوقت‬

‫الأخرى من اليابسة وبالتحديد‬

‫العينين‬

‫دولة إسلامية مستقلة حتى‬

‫أمة الإسلام‬

‫على‬

‫شلظما ‪4‬‬

‫السنين حتى‬

‫ماجن اسمه الوذريق) والذي قام بالاستيلاء على‬

‫قتله أمير‬

‫‪،‬‬

‫كانت‬

‫تبدأ عندما استوطن‬

‫وكان يحكم‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫عظماء‬

‫يطلق‬

‫إسلامية لعشرات‬

‫بالفعل أرضًا‬

‫بل إن الأندلس‬

‫هل‬

‫ا!ة الاللللا!‬

‫الملك‬

‫) رحمه‬

‫مقاتل غالبيتهم العظمى‬

‫الحامية القوطية في الجنوب‬ ‫سرًا بالليل إلى أولئك‬

‫اللّه‬ ‫من‬

‫قبل أن‬

‫الفاتحين‬

‫عندها رأى ذلك الرجل العجب!‬

‫المقاتلين الأسداء الذين كانوا يقاتلون كالأسوفى‬

‫لربهم ويقيمون‬

‫الليل ركّعًا‬

‫سجّدًا‪ ،‬راهم‬

‫يقرؤون‬

‫كتابَا‬


‫‪4‬‬

‫‪00‬‬ ‫تسيل‬

‫‪1 4‬‬

‫لمحلإ‬

‫دموعهم‬

‫!ب!د‬

‫وهم‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫إ‬

‫قوم‬

‫علينا‬

‫‪،‬‬

‫يتلونه ‪ ،‬فلم يصدق‬

‫لوذريق في داطليطلة " العاصمة‬ ‫لا‬

‫إبث!‬

‫بكتاب‬

‫هذا القائد ما‬

‫من جملة‬

‫ندري أهم من أهل الأرض‬

‫أم‬

‫الأسلحة ‪ ،‬وقد أمرهم‬ ‫فأرسل‬

‫واحدة‬

‫‪ ،0‬فأسرع‬

‫"أدركنا يا لوذريق‬

‫قوامه ‪ 155‬ألف فارس‬

‫لوذريق ان يجلبوا معهم‬

‫طارق‬

‫‪:‬‬

‫را‬

‫حبالَا كثيرة لربط‬

‫بن زياد إلى القائد العام للمسلمين‬

‫يهزمهم‬

‫‪،‬‬

‫فوصل‬

‫مدد إسلامي لطارق قوامه ‪ 5‬آلاف مقاتل فقط ليصبح‬

‫‪ 12‬ألف جلهم من المشاة مقابل ‪ 155‬ألف فارس‬ ‫في‬

‫معركة "وادي‬ ‫عنها‬

‫نعرف‬

‫شيئَا لا‬

‫وبدأت‬

‫ولكن‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫تقل عظمة‬

‫المعركة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ستان ما بين جيشين‬

‫وبعد ‪ 8‬أيام من‬

‫المسلمون‬

‫‪،‬‬

‫الخالدة في ‪ 28‬رمضان‬

‫برباط "‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬واندفعت‬

‫‪.‬‬

‫واحدة‬

‫سراسة هذا الجيش المرعب‬

‫هناك‬

‫وهي‬

‫مسالة‬

‫تلك‬

‫كونية ‪،‬‬

‫تلو الأخرى‬

‫وسماحة‬

‫خطيرة‬

‫الحكم‬

‫وجب‬

‫أبَّا‬

‫‪.‬‬

‫عن‬

‫جد‬

‫المستشرقون‬

‫ارادوا إيهامنا أن المسلمين‬

‫للهروب‬ ‫بحثَا‪،‬‬

‫من عام ‪ 29‬هـ‪ ،‬هذ‬

‫‪0‬‬

‫نحو‬

‫"‪.‬‬

‫المسلمين‬

‫كالموج‬

‫الحبال‬

‫الإسلامي ‪ ،‬لتنتشر‬

‫الشعب‬

‫نذكر‬

‫ودرسناها‬

‫إلا‬

‫‪،‬‬

‫فانطلق طارق‬ ‫الأندلسي عن‬

‫هذا‬

‫البلاد‬

‫من جديد!‬

‫القائد العظيم‬

‫في مدارسنا وأصبحت‬ ‫طارق‬

‫مسلم‬

‫بن زياد إالبحر من‬

‫خلفكم‬

‫رواية كاذبة ومزورة‬

‫وضعها‬

‫إنما قاتلوا الصليبيين مكرهين‬

‫وكأن‬

‫المسلمين‬

‫ثم إن هذه‬

‫‪،‬‬

‫لعدم وجود‬

‫ولعل أولئك المستشرقين لم يفهموا بعد أن المسلمين يبحثون عن‬ ‫انتصروا يومَا بكثرة العدد؟‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الا‬

‫وكأنها حقيقة‬

‫هزيمة ‪ 0‬ه ا الف من النصارى امام ‪ 12‬ألف من المسلمين‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫انتصر‬

‫كتائب النور الإسلامية‬

‫سعلة التوحيد في هذه‬ ‫قصة‬

‫الهادر‪،‬‬

‫الحبال وفئة تقاتل ومعها‬

‫بعد ما سمعه‬

‫والحقيقة أن هذ ‪ 0‬الرواية ما هي‬

‫المستشرقون‬

‫!‬

‫جيش‬

‫المعركة التي لا‬

‫للقائد الإسلامي‬

‫ليبرِّروا‬

‫المسلمين‬

‫من النصارى القوط‬

‫تقاتل ومعها‬

‫لتنير‬

‫منه المدد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫قتال ‪،‬‬

‫إليها ونحن‬

‫التنبيه‬

‫المقولة التي نسبت‬

‫والعدو من أمامكم‬

‫دون‬

‫تنشر الإسلام في ربوعها‬

‫"‬

‫المسلمين‬

‫مجموع‬

‫الملكَ المغرور لوذريق صاحب‬

‫المقولة التي ورثناها‬

‫ألا وهي‬

‫اللّه‪،‬‬

‫جها بعد أن‬

‫والتقى الجيشان‬

‫النصارى‬

‫فئة‬

‫مجهزين بأحدث‬

‫القتال فيها عيد الفطر‪ ،‬وبعد استشهاد ‪ 3‬ا‪ 3‬ف‬

‫يفتح المدن الأندلسية‬

‫في رحاب‬

‫في‬

‫فإنه قد نزل‬

‫في أفريقيا يطلب‬

‫"اليرموك " و"القادسية‬

‫أمواج‬

‫اختصموا‬

‫وقتل المسلمون‬

‫الأندلس‬

‫عن‬

‫معركتي‬

‫برسالة إلى الملك‬

‫من أهل السماءإ"‪.‬‬

‫تقدم الملك لوذريق بجيش‬

‫وفعلَا‬

‫‪8‬‬

‫اولئك‬ ‫سفن‬

‫الشهادة‬

‫الرواية لم ترد‬

‫أبدَا‬

‫في‬


‫‪004‬‬

‫‪!2‬‬ ‫التاريخ الإسلامية بل وردت‬

‫أمهات كتب‬

‫في المصادر الأوروبية فقط‬

‫كتاب من الكتب الإسلامية تعقيب على هذه‬ ‫ثم إن‬ ‫فكان‬

‫محنكًا مثل طارق‬

‫قائدًا‬

‫عليه أن ينسحب‬

‫لزامًا‬

‫الشريعة وليس‬

‫عيبًا‪،‬‬

‫ملكًا‬

‫فلمن كانت ملكية تلك‬ ‫رحمه‬ ‫وبعد‬

‫اللّه‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫بالتأكيد‬

‫البر‬

‫كله وهو‬

‫للمسلمين‬

‫أساسًا‬

‫الإسلامي‬

‫العظيم احتلال أوروبا بأسرها؟!‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫وهذا‬

‫حتى يسمح‬

‫‪.‬‬

‫وارد)‪،‬‬

‫أمر جائز في‬ ‫تفنيدًا‬

‫تامًا‬

‫المسلمون لأنفسهم بحرقها!‬

‫العجيب‬

‫الذي‬

‫تلقاه‬

‫التاريخ الحديثة ؟ وكم‬ ‫الخطة‬

‫في‬

‫أ‬

‫ي‬

‫أو حلالا‪،‬‬

‫حرامًا‬

‫الذي يفند هذه الرواية الخبيثة‬

‫السفن ؟ وما العرض‬

‫في أوروبا؟ وما هي‬

‫ولم يرد‬

‫إمكانية هزيمته (وهذا سيء‬

‫الاَخر حيث‬

‫في فتح الأندلس ؟ ولماذا تجاهلته كتب‬

‫قاد جيوش‬

‫ينبع‬

‫الفعلة‬

‫المزعومة إن كانت‬

‫‪،‬‬

‫طنجة ؟ ومن هو ذلك البطل العظيم الذي يرجع الفضل‬

‫الفتح الإسلامي‬

‫‪.‬‬

‫بالجند إلى‬

‫والأهم من ذلك‬

‫أن تلك السفن لم تكن‬

‫في‬

‫كان يعرف‬

‫هل ظظما ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫طارق‬ ‫إليه‬

‫بن زياد‬

‫قبل طارق‬

‫كان عمره‬

‫عندما‬

‫العجيبة التي أراد فيها هذا القائد‬


‫التا‬

‫"‬

‫"وأدلّه لو أنقادوأ‬

‫لقدتهم‬

‫إليَّ‬

‫لقائد!‬

‫ا‬

‫الى رومية‬

‫ا‬

‫لعا بد‬

‫(روما)‬

‫)‬

‫)‬

‫‪،00‬‬

‫لمحي!و ا‬

‫!ب!د‬

‫اين!‬

‫‪83‬‬

‫ولفتحها‬

‫أدلّه‬

‫يدي‬

‫على‬

‫أدلّه"‬

‫إن شاء‬

‫(موسى‬

‫أكون منصفا‪.‬‬

‫لكي‬

‫التاريخ المدرسية‬

‫الذي كان‬ ‫للأندلس‬

‫واليًا‬

‫‪.‬‬

‫ولكني‬

‫بد أن أذكر أنني قرأت‬

‫أذكر أيضًا أنني لاحظت‬

‫‪:‬‬

‫لمز الكتاب بأن موسى‬

‫حتى‬

‫للإسراع إلى الأندلس‬

‫السوال الذي سألته من قبل والذي سوف‬

‫لمصلحة‬

‫مجرد مجرمين‬

‫هذا القائد المجهول‬

‫للشمال الأفريقي إنما كان يغار من مولاه طارق‬

‫مما دفع القائد موسى‬

‫وهنا أسأل نفس‬ ‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬لا‬

‫عن‬

‫من‬ ‫في‬

‫ناريخنا‬

‫يُشوَّه‬

‫بعض‬

‫أبطالنا‬

‫ويُصوَّر‬

‫الأبطال بقدر ما يقصدك‬

‫بن زياد بعد فتحه‬

‫كأنهم أناس‬

‫أدناه‬

‫أنت بالتحديد!‬

‫نحاول فعله في هذا الكتاب ‪-‬‬ ‫الأرض‬

‫تاريخًا مثله ‪،‬‬

‫بأسباب‬

‫النصر التي أحْذ‬

‫مسار‬

‫بها‬

‫‪،‬‬

‫فإننا‬

‫عندها سيكون‬

‫ككتاب‬

‫!‬

‫!‬

‫فهو يعلم‬

‫بذلك‬

‫أنه‬

‫يجعل‬

‫والحقيقة أن ناريخنا إذا ما أزيح‬

‫سنجد‬

‫ناريخًا‬

‫مشرقًا ناصع‬

‫لشبابنا القدوة تلو‬

‫القدوة ‪،‬‬

‫أجدادنا لننتصر بعد ضعف‬

‫بالفوضى والثورات‬ ‫أخرى‬

‫وهكذا‬

‫لا‬

‫البداية والنهاية "‬

‫فقد تولى موسى‬ ‫‪،‬‬

‫صفحات‬

‫!‬

‫هذا‬

‫انتهازيون إن لم يكونوا‬

‫‪،‬‬

‫فلاحظ‬

‫دواليك‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫لـ)‬

‫لا‬

‫الفرد‬

‫الغبار‬

‫يقصد‬ ‫منّا‬

‫هؤلاء‬

‫يمقت‬

‫وعندها‬

‫فقط ستأخذ‬

‫فأدرك رحمه‬

‫اللّه‬

‫أن السبب‬

‫الأمة‬

‫بن نصير من‬

‫أمامه بطلًا عجيبًا‬

‫غير‬

‫بن نصير ولاية الشمال الأفريقي بأكملها وهي‬ ‫قبائل البربر‬

‫أمم‬

‫كما انتصروأ هم بعد ضعف!‬

‫(ابن كثير) يجد‬

‫ترتد عن‬

‫هذا‬

‫عنه ‪ -‬وهذأ ما‬

‫البياض لم تعرف‬

‫والحقيقة التي أخفاها أولئك المزورون أن القارئ لترجمة موسى‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫لطارق‬

‫إليه لا‬

‫مِرازا في‬

‫أن من يشيع مثل هذه الروايات الكاذبة‬

‫التاريخ الذي يبدو أسو؟أ بفضلهم‬

‫مصادرها‬

‫بن نمحنير هذا‬

‫يُنسب المجد‬

‫أسأله‬

‫في‬

‫كتب‬

‫الحالات ؟!‬

‫ليس عندي من الشك‬

‫الأصلية‬

‫بن نصير)‬

‫من‬

‫تعج‬

‫الإسلام ثم تعود للإسلام مرة‬ ‫الرئيسي‬

‫لارتداد البربر‬

‫هو عدم‬


‫‪84‬‬

‫‪،00‬‬

‫فهمهم‬

‫لتعاليم الشريعة الإسلامية التي أتت باللغة العربية التي‬ ‫موسى‬

‫القائد‬

‫يعرفون‬

‫باستحضار‬

‫العربية ‪،‬‬

‫الإسلام في‬

‫البحري‬

‫عندها‬

‫(فلوريندا)‪،‬‬

‫طارق‬

‫على‬

‫زياد‬

‫مصدرها‬

‫(يوليان)‪،‬‬

‫ابتعثها‬

‫فارسلت‬

‫لوذريق‬ ‫البلاد‪.‬‬

‫سيء‬

‫تشكو‬

‫السفن‬

‫فلقد وصلت‬

‫" المغربية التي كانت‬ ‫فائقة‬

‫تتعلم هناك‬

‫له ما جرى‬

‫الطرق المجهولة‬

‫فالسفن‬

‫التي أبحر‬ ‫على‬

‫حديثنا عن طارق‬ ‫الثمانين من عمره‬

‫من ذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وبينما كان‬

‫رسالة سرية إلى‬ ‫تحت‬

‫ملك‬

‫حكم‬

‫فهاجمها‬

‫الوذريق)‬

‫الملك‬

‫النصراني‬

‫هذا الملك‬

‫في‬

‫جبال الأندلس مقابل القضاء على‬

‫‪،‬‬

‫ليجاهد‬

‫عنه وأرضاه‬ ‫الشرق‬

‫إلى الأندلس‬ ‫بعد‬

‫وهذا‬

‫إرجاعها‬

‫أسرع‬

‫المؤرخون معجزة عسكرية‬ ‫عفان ) رضي‬

‫سعوب‬

‫الجمال اسمها الأميرة‬

‫لها‪ ،‬فعرض‬

‫لم تكن‬

‫له‬

‫بن زياد في معركة‬

‫بكثير‪ ،‬فرغم سنه‬

‫اللّه‬

‫طارق‬

‫بها‬

‫طارق‬

‫وبعد أن انتصر طارق‬

‫على‬

‫الدور لنشر‬

‫يفتقدون للأسطول‬

‫على أن يعطيه المسلمون ضيعًا كان يملكها الملك غيطشة‬

‫إذًا‬

‫معرض‬

‫غريب‬

‫!‬

‫يفهم‬

‫بن زياد أن يسلمه مدينة سبتة وأن يعيره السفن اللازمة للفتح الإسلامي‬

‫ليوليان وجب‬

‫مُلكًا‬

‫‪،‬‬

‫فلقد كان المسلمون‬

‫إسبانيا لكي‬

‫أبيها‬

‫وهكدْا حتى‬

‫الرومان الذي كانوا يستعبدون كل‬

‫مدينة "سبتة‬

‫أبوها إلى قصور‬

‫للأندلس وأن يرسده على‬ ‫‪،‬‬

‫حدث‬

‫للأمازيغ ممن‬

‫أفريقيا كله جاء‬

‫فقد كان لهذا الملك بنت‬

‫برسالة إلى‬

‫‪،‬‬

‫ببناء ميناء "القيروان " لصناعة‬

‫بأسباب النصر‬

‫طنجة طارق بن‬

‫نصراني يسمى‬

‫هناك مشكلة‬

‫بلغتهم‬

‫الأمر في شمال‬

‫كبيرة‬

‫قام القائد موسى‬

‫المسلمون يأخذون‬

‫واغتصبها‪،‬‬

‫فلمّا استتب‬

‫‪،‬‬

‫جلدتهم‬

‫بتعليم أبناء‬

‫أوروبا وتحرير أوروبا من حكم‬

‫أوروبا‪ ،‬ولكن‬ ‫‪،‬‬

‫عجلة‬

‫كانت‬

‫لا‬

‫يفهمونها أصلًا‪ ،‬فقام‬

‫التابعين من بلاد الشام واليمن ليعلموا الإسلام‬

‫ثم يقوم هؤلاء بدورهم‬

‫الناس الإسلام بدون‬

‫أمير‬

‫هل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللا"‬

‫!‬

‫القائد‬

‫موسى‬

‫في سبيل‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫المتقدمة أراد‬

‫الفتح ‪،‬‬

‫"وادي‬

‫من‬

‫قبل‬

‫بل إن‬

‫يفند رواية الحرق‬

‫مرباط " التي سبق‬

‫القائد‬

‫موسى‬

‫!‬

‫وأن ذكرناها في‬

‫شيخ‬

‫أراد أن يذهب‬

‫الشيخ‬

‫قد راودت‬ ‫فتح‬

‫"القسطنطينية " عاصمة‬

‫الثمانيني‬

‫قارب‬

‫إلى أبعد‬

‫يراها‬

‫الخليفة الراشد (عثمان ابن‬

‫الغرب‬

‫بدلًا من‬

‫موسى‬

‫بن نصير الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك‬

‫!‬

‫فبعد أن فتح‬

‫للمسلمين‬

‫هذا العظيم الإسلامي أن ينفذ خطة‬

‫ألا وهي‬

‫هذا‬

‫ما‬

‫بل كانت‬

‫بن نصير إلى الأندلس وهو‬

‫هذه الخطة كانت‬ ‫‪،‬‬

‫مُلكًا‬

‫إذا‬

‫ما فتحوا تلك‬

‫"‬

‫الروم من‬

‫إسبانيا" و"البرتغال‬

‫)‬

‫بأن يفتح كل‬

‫"‪ ،‬استأذن‬

‫من "فرنسا"‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫نحي!‪14‬‬

‫التا‬

‫و" إيطاليا" و"سلوفينيا"‬

‫يفتح‬

‫القسطنطينية‬

‫"‬

‫المهم‬

‫و"كرواتيا"‬

‫!‬

‫للخطر‪،‬‬

‫كما سنرى‬

‫فرففتلك‬

‫ما هزمتا‬

‫المسلمون‬

‫الطريف‬

‫في الأمر أنه‬

‫نصير‪ ،‬فإن حسنات‬ ‫الشام وأبى‬ ‫وفايه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الله‬

‫‪.‬فكيف‬

‫من‬

‫المقاتلة‬

‫موسى‬ ‫اللّه‬

‫؟ ولماذا أصبحت‬

‫العسكرية إلى يومنا هذا؟‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫معًا‬

‫موسى‬

‫لي راية قط‪،‬‬

‫كانت‬

‫ولا بدد لي جمع‪،‬‬

‫الأربعين إلى أن بلغت‬

‫ميزان صحابي‬

‫المشاركين‬

‫المسلمون‬

‫بعد‬

‫فقد قال ‪:‬‬

‫طارق بن زياد كان‬ ‫في‬

‫قد تعرض‬

‫أما "القسطنطينية " فقد فتحها‬

‫‪ ،‬وأما القائد‬

‫كما أن عمل‬

‫أن يجعله من‬

‫قتل رسول‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫المهمة‬

‫حياة‬

‫في فتح‬

‫في‬

‫ولا نكب‬ ‫الثمانين"‬

‫ميزان حسنات‬

‫جليل فتح‬

‫سمال‬

‫بلاد‬

‫فارس‬

‫أفريقيا والأندلس‬

‫موسى‬

‫ابن‬

‫وفتح بلاد‬ ‫حتى‬

‫بعد‬

‫ذلك؟‬

‫فما هو أصل‬ ‫الأيام‬

‫و"بلغاريا"‬

‫خيرًا رأى أن تلك‬

‫معي منذ اقتحمت‬

‫الاثنين‬

‫إلّا‬

‫جزاه‬

‫اللّه‬

‫الخطة‬

‫في هذا الكتاب‬

‫"واللّه‬

‫و" النمسا"‬

‫وداصربيا"‬

‫ثم‬

‫"‬

‫اليونان " قبل‬

‫أن‬

‫!‬

‫ان الخليفة الأموي‬

‫المسلمين‬ ‫ذلك‬

‫"‬

‫!‬

‫اي!‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بن نصير؟ ومن يكون ذلك الصحابي الجليل الذي‬ ‫ع!ي!‬

‫ليتحول‬

‫خطط‬

‫هذا‬

‫بعد إسلامه‬

‫القائد‬

‫إلى القائد الأعلى‬

‫الإسلامي‬

‫للقوات‬

‫العظيم تدرَّس في‬

‫أراد في‬

‫يوم‬

‫الإسلامية‬

‫جامعات‬

‫الغرب‬


‫‪،00‬‬

‫‪86‬‬

‫((القائد ال!سكلى للقوات‬

‫"بسم‬

‫من خالد بن‬ ‫سلام على من‬

‫اتبع‬

‫الهدى‬

‫وفرق كلمتكم ووهن‬ ‫هذا‬

‫فابعنوا إلي بالرهن‬

‫فوالله الذي‬

‫لا إله إلا هو‪.‬‬

‫الرحيم"‬

‫بعد‪ ،‬فالحمد‬

‫‪ ،‬أما‬

‫بأسكم وسلب‬ ‫‪،‬‬

‫واعتقدوا‬

‫لم‬

‫‪ .‬لأسيرن‬

‫المقاتلة ))‬

‫إلى مرازبة فارس‬

‫الوليد‬

‫فإن‬

‫‪.‬‬

‫الإسلامية‬

‫الرحمن‬

‫اللّه‬

‫ه!‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫الذي فض‬

‫دئه‬

‫ملككم ‪،‬‬

‫مني‬

‫تفعلوا‪.‬‬

‫إليكم‬

‫الذمة‬

‫‪.‬‬

‫بقوم‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فإذا‬

‫خدمتكم‬

‫جاءكم كتابي‬ ‫إلي الجزية‬

‫وأجيبوا‬

‫‪.‬‬

‫يحبون‬

‫كحبكم‬

‫الموت‬

‫الحياة‬

‫(خالد‬

‫أستاذ العسكرية‬

‫إمبراطورية فارس‬

‫الإسلامية‬

‫على‬

‫إمبراطورية الروم على‬ ‫حروب‬

‫الردة‬

‫"ذات‬

‫معركة‬

‫‪،‬‬

‫إنه قائد معركة‬

‫وحلفائهم‬

‫الإسلامي‬

‫سيف‬

‫الصنديد‪.‬‬

‫قبل أن نخوض‬

‫نذكر شيئا عن‬ ‫فيحوله من‬ ‫الأرض‬

‫‪.‬‬

‫"اليرموك‬

‫" الخالدة ‪ ،‬وقائد‬

‫فيها بثلاثة‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المسلول‬

‫‪ .‬خالد‬

‫بن‬

‫صحراء‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫صاحب‬

‫المقاتلة ضد‬

‫للجيوش‬

‫الإسلامية الموحدة‬

‫معركة‬

‫"اليمامة " الباسلة ‪ ،‬وقائد‬

‫"الأنبار" القاحلة ‪ ،‬وقائد‬

‫آلاف مجاهد فقط ضد‬

‫خُمس‬

‫معركة‬

‫في‬

‫"موتة"‬

‫المليون من الروم‬

‫الذكر الحميد‪ ،‬والنصر‬

‫المجيد‪،‬‬

‫إنه‬

‫البطل‬

‫الوليد‪.‬‬

‫في بحار بطولات‬

‫تاريخه قبل الإسلام‬

‫اكبر‬

‫وخالد‬

‫الغربي ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫والقائد‬

‫بن الوليد)‬

‫الأعلى للقوات المجاهدة ضد‬

‫والقائد الأعلى‬

‫" التاريخية ‪ ،‬وقاهر‬

‫المجيدة التي انتصر‬ ‫‪ ،‬إنه‬

‫والقائد الأعلى لقوات‬

‫الجناح الشرقي‬

‫الجناح‬

‫السلاسل‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫!‬

‫هذا البطل العظيم‬

‫‪،‬‬

‫لنرى كيف‬

‫حاقد على الإسلام إلى سيف‬

‫يغير الإسلام‬

‫من سيوف‬

‫هو ابن (الوليد ابن المغيرة ) أعظم‬

‫‪،‬‬

‫أرى‬

‫أنه‬

‫رجل‬

‫اللّه‬

‫من‬

‫الأهمية بمكان‬

‫الإنسان تغييرا‬

‫ينشر راية التوحيد‬

‫في قريس‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫جذرئا‪،‬‬ ‫في‬

‫والوليد هذا هو‬

‫سائر‬ ‫أحد‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!دالقاإا!ن!‬

‫نحلإإا‬

‫‪87‬‬

‫الرجلين العظيمين الذين تمنى المشركون‬

‫هَذَا‬

‫نُزِلَ‬

‫القُرةَ انُ عَكَ‬

‫أن‬

‫إلّا‬

‫رَجُلي‬

‫تِنَ‬

‫اَنقَرشًين‬

‫خالد لم يركن‬

‫ابنه‬

‫القتال والصلابة‬

‫لثراء أبيه ‪،‬‬

‫فقد كانت‬

‫‪،‬‬

‫الأمور العسكرية في مكة‬

‫عشيرة‬

‫‪،‬‬

‫بعد استشهاد‬

‫هذا‬

‫بثلاثة‬

‫الشام‬

‫ما زالت‬

‫‪،‬‬

‫مقاتل من‬ ‫مجموعة‬

‫أ‬

‫ضعفَا‪ ،‬ليقاتل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ذكر سأن‬

‫الكثيف‬

‫‪،‬‬

‫ثانيًا‪:‬‬

‫المسئولة عن‬

‫إلى الانتصار في أحد‪،‬‬

‫إلا أن‬

‫اللّه‬

‫عصم‬

‫من‬

‫رسوله‬

‫ليتسلم خالد بن الوليد القيادة‬

‫العظماء الثلاثة بالتفصيل‬

‫أنحاء‬

‫العالم ‪،‬‬

‫تباغا‬

‫العسكرية‪،‬‬

‫فلقد انتصر خالد‬

‫مقاتل نصراني من الروم وحلفائهم من نصارى‬

‫بخيالك‬

‫من العاصمة‬

‫اختيارها لتدرَّس في‬

‫إلى جنوب‬

‫الأردن‬

‫الأردنية "عفَان‬

‫‪،‬‬

‫لما‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وبالتحديد إلى موتة‬

‫هناك‬

‫وفي وسط‬

‫المعاهد‬

‫يتواجد‬

‫مائتا ألف‬

‫هذه المعمعة توجد‬

‫تكاد ترى من كثرة الروم من حولهم والذين يقدرون ب‬

‫المسلمون الروم حتى جاءت‬

‫عتمة‬

‫الليل ‪،‬‬

‫عندها جاءت‬

‫ساعة الصفر‬

‫‪.‬‬

‫الخطة‬

‫أولا‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫أولئك‬

‫الشام المتحالفين معهم‬

‫من العرب‬

‫نفسه على‬

‫خطة حربية اعتبرت معجزة من المعجزات‬

‫معي‬

‫لا‬

‫إليها‬

‫خالد هي‬

‫‪،‬‬

‫وبعد إسلامه سارك هذا البطل العربي كجندي‬

‫" (وسيرد‬

‫أن تذهب‬

‫الروم ونصارى‬

‫أغنى‬

‫أغنياء العرب‬

‫القاحلة يدرب‬

‫((الحديبية "‪،‬‬

‫براعة تلك الخطة وسبب‬

‫كم إلى الجنوب‬

‫محاصرة‬

‫عند‬

‫من‬

‫المشركين‬

‫ثلاثة أبطالي أسطوريين‬

‫أمام مائتي ألف‬

‫ينبغي عليك‬

‫بعد ‪03‬‬

‫للتنفيذ‪.‬‬

‫الثلاثة‬

‫ولكي تدرك مدى‬

‫العسكرية‬

‫‪66‬‬

‫"بني مخزوم‬

‫" التي ينتمي‬

‫تدرَّس في الكليات العسكرية في كل‬

‫آلاف مجاهد‬ ‫!‬

‫قيادة‬

‫خالد بوضع‬

‫الكتاب )‪ ،‬فقام‬

‫هذه الخطة‬

‫على‬

‫فكان يذهب‬

‫و!سخصيَا‬

‫في معركة "موتة " تحت‬ ‫"الفرسان‬

‫ورغم‬

‫إلى الصحراء‬

‫خالد يوم أن شرع صلاة الخوف‬

‫بسيط‬

‫في‬

‫!!‬

‫‪.‬‬

‫أن الوليد كان‬

‫هذا ما دعا خالدَ ليقود جيس‬

‫بل إن خالد أراد قتل الرسول‬

‫سيف‬

‫عَظِيمٍ‬

‫أن لو كان هو النبي في قوله تعالى‬

‫‪:‬‬

‫( وَقَالُؤالَؤلَ‬

‫جعل‬ ‫لكي‬

‫خالد بن‬ ‫يتسنى‬

‫له‬

‫الوليد الخيلَ‬

‫خداع‬

‫المقدمة مؤخرة‬

‫تجري‬

‫في‬

‫الرومان بأن هناك‬

‫عئر خالد من ترتيب‬ ‫والمؤخرة‬

‫الخالدية‬

‫الجيش‬

‫مقدمة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فجعل‬

‫وحين‬

‫رأى‬

‫ارض‬ ‫مددَا‬

‫المعركة طوال‬ ‫قد جاء للمسلمين‬

‫الميمنة ميسرة‬ ‫الرومان هذه‬

‫الليل‬

‫لتثيرَ‬

‫الغبار‬

‫من المدينة!‬

‫والميسرة‬

‫ميمنة‬

‫الأمور في الصباح‬

‫‪،‬‬

‫وجعل‬ ‫‪،‬‬

‫ورأوا‬


‫بر‬

‫!اش‬

‫‪004‬‬

‫الرايات‬

‫والوجوه‬

‫معنوياتهم‬

‫والهيئة قد تغيَّرقي ‪ ،‬أيقنوا أن هناك‬

‫هل‬

‫مددًا قد‬

‫!لظ!ا‬

‫جاء‬

‫‪4‬‬

‫ا‬

‫هة‬

‫ا‬

‫للمسلمين‬

‫لإللللا!‬

‫‪ ،‬فهبطت‬

‫تمامًا!‬

‫جعل‬

‫ثالثًا‪:‬‬

‫خالد‬

‫المسلمين فوق أحد‬

‫التلال‬

‫بصوت‬

‫الغبار والتكبير‬

‫خلف‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫الجيش وعلى‬

‫مسافة بعيدة‬

‫منتشرين على مساحة عريضة‬

‫‪،‬‬

‫منه مجموعةً من الجنود‬

‫ليس لهم من سغل‬

‫إلا‬

‫إثارة‬

‫عالٍ لإيهام الرومان بالمدد المستمر الذي يأتي للمسلمين من‬

‫المدينة!‬ ‫بدأ خالد بن الوليد في اليوم التالي للمعركة‬

‫رابعًا‪:‬‬

‫الصحراء‪ ،‬الأمر الذي سعر‬

‫عمق‬

‫فترددوا‬

‫الصحراء‪،‬‬

‫على‬

‫أن يجرءوا‬

‫مهاجمته‬

‫هناك قذف‬ ‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫جاءت‬

‫قوات‬

‫على‬

‫في متابعته ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫القادة‬

‫الرعب‬

‫فقد كانوا يحاربون‬

‫في‬

‫الثلاث رحمهم‬

‫قلوب‬

‫الله‬

‫سهداء‬ ‫جميعًا‪،‬‬

‫التي دقها بسيوفه حتى‬

‫بالأمس‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫ومن‬

‫بينما‬

‫النبوة ‪،‬‬

‫‪3‬فَ!‪ ،‬حيث‬

‫مستقبل‬

‫طلب‬

‫أبو‬

‫على‬

‫يكفي‬

‫انكسر السيف‬

‫بكر من الجيوش‬

‫الروم‬

‫‪،‬‬

‫بعد السيف‬

‫)‪،‬‬

‫فهل لك‬

‫(خنجر)‬

‫وفتح‬

‫من بينهم‬

‫عدد ضحايا‬

‫الروم أن‬

‫وحده‬

‫من كثرة‬

‫راحم!ص‬

‫في زنديه‬

‫في يديه تمامًا مثل‬ ‫أن‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫اخذا‬

‫في‬

‫عين‬

‫الزبير بن العوام (ولم‬

‫تتخيل عدد الروم الصرعى‬ ‫يماني بقي معه ؟ هذا بغض‬

‫المجاهد!‬

‫وبالتحديد إلى‬

‫الإسلام في خطر‬

‫فكيف‬

‫‪،‬‬

‫إذا‬

‫مغانم كثيرة من هذا الفتح‪،‬‬

‫في يدي البطل خالد بن الوليد‬

‫العدد الذي قتله بقية الجيش‬

‫أصبح‬

‫أن يتغلبوا عليهم‬

‫لكي تقدر ضخامة‬

‫خالد التسعة قبل أن يقاتل بصفيحة‬

‫الأردن إلى نجد‪،‬‬

‫خالد‪ ،‬دون‬

‫في هذه المعركة هو ‪ 2‬ا سهيدًا فقط‬

‫يعرف ذلك عن أحد غيرهما من المسلمين‬

‫النظر عن‬

‫من‬

‫دون‬

‫وغنم المسلمون‬

‫الاعتبار ان خالد بن الوليد كان يقاتل بسيفين‬

‫تحت‬

‫إلى كمين‬

‫انسحاب‬

‫في‬

‫القوات النصرانية المتحالفة من روم ونصارى‬

‫ثلاثة آلاف‬

‫تعلم أن تسعة أسياف قد انكسرت‬

‫سيوف‬

‫مؤتة يشاهدون‬

‫بجيشه‬

‫إ!‬

‫هذا الفتح العظيم‬

‫في الأمر أن عدد‬

‫الجماجم‬

‫أرض‬

‫خالدًا‬

‫يستدرجهم‬

‫إضافية إليهم من المدينة ؟! عندها انتصر المسلمون‬

‫خالد وجنده‬

‫والغريب‬

‫أو‬

‫معه الرومان بأن‬

‫وقد وقفوا على‬

‫متابعته‬

‫بالتراجع التدريجي‬

‫إلى‬

‫اليمامة‬

‫‪،‬‬

‫هناك حيث‬

‫لولا أن سخر‬

‫الله‬

‫الإسلامية أن تتحد‬

‫ادَّعى‬

‫(مسيلمة‬

‫للإنسانية (أبا بكر‬ ‫في اليمامة‬

‫تحت‬

‫الكذاب‬

‫)‬

‫الصديق‬

‫)‬

‫قيادة‬

‫خالد‬

‫‪-‬‬


‫‪،00‬‬

‫نحي!‪ 4‬ا‬

‫!لإد‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫إنج!‬

‫ابن الوليد‪ ،‬لينتصر المسلمون‬ ‫هذه المعركة الباسلة وقصة‬ ‫عن‬

‫الحديث‬

‫ومن‬ ‫الفرس‬

‫الموت‬

‫لما‬

‫المسلمون‬

‫كلها انتصارات‬

‫العرب‬

‫تكمن في اسم هذا‬ ‫ولدًا أصبح‬

‫المجوس‬

‫لما‬

‫رأى سماحة‬

‫إلى قائد عظيم‬

‫النائية‬

‫للمسلمين‬

‫من‬

‫فيما بعد واحدًا من‬

‫‪،‬‬

‫جنودهم‬

‫قادة الإسلام‬

‫أعظم‬

‫‪،‬‬

‫إن شاء‬

‫اللّه‬

‫عند‬

‫خالد بن الوليد مع‬

‫كان‬

‫أعظمها‬

‫من‬

‫بالسلاسل لكي‬

‫‪،‬‬

‫معركة‬

‫لا‬

‫فتحول من طالب‬

‫المجاهدين‬

‫‪،‬‬

‫يهربوا‬

‫قبل أن يحرره‬

‫صبيًا نصرانيًا‬

‫الإسلام وعدله‬

‫الذي أسلم بفضل‬

‫الغلام‬

‫يشتبك‬

‫بقيادته‬

‫وهناك بالعراق يأسر خالد‬

‫‪،‬‬

‫هذا الصبي أسلم‬

‫الكنائس‬

‫الإمبراطورية الفارسية‬

‫التي ربط فيها الفرس‬

‫خوفًا من مجاهدي‬ ‫‪،‬‬

‫بالتفصيل‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫هذا الكتاب‬

‫ثنايا‬

‫(وسترد‬

‫قصة‬

‫في أمة الإسلام )‪.‬‬

‫نجد إلى العراق حيث‬

‫"ذات السلاسل‬

‫أنجب‬

‫في موقعة اليمامة بقيادة هذا البطل العظيم‬

‫المائة‬

‫في ‪ 5‬أ معركة كانت‬

‫في أحد‬

‫‪9‬‬

‫حديقة‬

‫أحد العظماء‬

‫‪8‬‬

‫صغير‬

‫المفاجأة الكبرى‬

‫خالد! لقد كان اسمه (نصير)‪ ،‬نصير هذا‬ ‫عبر‬

‫قادة المسلمين‬

‫التاريخ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ابن‬

‫‪.‬موسى‬

‫نصير!‬

‫"فارس‬

‫وبعد‬

‫الإسلامي‬

‫أرعب‬

‫‪،‬‬

‫لما‬

‫جاء‬

‫على‬

‫فلقد قرر أبو بكر رضي‬

‫الفرس المجوس‬

‫ملحمة‬

‫الدور‬

‫عسكرية‬

‫خالدة‬

‫دابيزنطة‬

‫اللّه‬

‫بجيشه‬

‫الغربية للقوات‬

‫الأنبار القاحلة‬

‫الإسلامية‬

‫المجاهدة‬

‫والحقيقة أن الحديث‬ ‫خصصتها‬ ‫وأرضاه‬

‫في مفاوضاته‬

‫أساس‬

‫أنصح‬

‫العراق ‪،‬‬

‫عبور‬

‫الروم النصارى‬

‫أن يرعب‬

‫الشيطان بخالد بن‬

‫وهناك‬

‫من‬

‫أن يُرجع‬

‫للأستاذ الدكتور راغب‬

‫خيالية ‪ ،‬لتبدأ العمليات‬

‫مادة هذه الحروف‬

‫‪،‬‬

‫خالد‬

‫في الجبهة‬

‫‪.‬‬

‫المائة‬

‫‪،‬‬

‫إلا‬

‫أن قصص‬

‫من موقع قصة‬

‫السرجاني جزاه‬ ‫بل أساس‬

‫الوليد‬

‫القتالية‬

‫خالد بن‬

‫في‬

‫الوليد‬

‫مع (باهان) قائد الروم وبطولاته في "اليرموك " لهي‬ ‫إليها‬

‫بعد أن‬

‫إ)‪ ،‬ليصل‬

‫بلاد الرافدين يقطع‬

‫عن خالد وبطولاته لهو أطول من أن يكتب‬

‫لكل عظيم من العظماء‬

‫بالقراءة ‪،‬‬

‫التابع‬

‫في عملية‬

‫في‬

‫الوليد درسًا‬

‫الصدّيق التصريح الخطير الذي كان بداية‬

‫لأنسين الروم وساوسَ‬

‫هذا الأمر البكري إلى القائد خالد وهو‬ ‫صحراء‬

‫عنه وأرضاه‬

‫بخالد‪ ،‬عندها صرح‬ ‫‪( :‬واللّه‬

‫لما‬

‫ليلقنها ابن‬

‫في فنون‬

‫القتال‬

‫الله‬

‫الإسلام " ثهح‪031+.‬‬ ‫خيرًا والذي‬

‫كانت‬

‫مادة هذا الكتاب بأسره !‬

‫عدة صفحات‬ ‫رضي‬ ‫قصص‬ ‫ث*أ‬

‫اللّه‬

‫عنه‬

‫جديرة‬

‫‪3‬‬

‫أ‪!.‬ثا!ثا!ثا‪،‬‬

‫أبحاثه التاريخية هي‬


‫‪09‬‬

‫‪004‬‬

‫ولكنني أجد‬ ‫أصبح‬

‫لزاما‬

‫المسلول‬

‫ظل هذا الزمن الذي‬

‫أنه في‬

‫علي أن أعقب‬

‫على نقطة خطيرة‬

‫خالد بن الوليد ما زالت‬

‫يُحارَب‬

‫الاَن‬

‫فصارت‬

‫الشبه‬

‫‪،‬‬

‫فبحثوا عن‬

‫الشيعة في‬

‫الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫حق‬

‫الوليد‬

‫هذا البطل‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫خالد‬

‫فلقد مات‬

‫بن أبي وقاص‬ ‫اللّه‬

‫رضي‬

‫بن الوليد‬

‫والفنية‪،‬‬

‫الأدبية‬

‫لتشويه تاريخ هذه‬

‫‪،‬‬

‫فوقفوا مكتوفي‬

‫قبل الفتنة التي يستخدمها‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫اللّه!ي!‬

‫وأصحابه‬

‫‪،‬‬

‫عنهم وأرضاهم‬

‫الزهراء) أن‬

‫بها‬

‫ابن‬

‫أجمعين قاموا‬ ‫السيدة‬

‫عنها وأرضاها‪ ،‬ليسقطوا جنينها وليكسروا ضلعها‪ ،‬الطريف‬

‫الرواية المكذوبة التي تسمى‬

‫عندها‬

‫غبية تزعم أن عمر‬

‫عنه وأرضاه ليضربوا بنت الرسول!ص‬

‫عند الشيعة ب (مظلومية‬

‫اللّه‬

‫بن الوليد ما فعله بهم في‬

‫الأخيرة بالتحديد باختراع قصة‬

‫باقتحام منزل علي بن أبي طالب رضي‬ ‫فاطمة رضي‬

‫كثير من‬

‫السنين‬

‫فخالد‬

‫الكتب والأعمال‬

‫خلق الخرافات للعن زوجات‬

‫وسعد‬

‫‪:‬‬

‫وصوب‬

‫معارك سيف‬

‫من خلالها إلقاء الشبه عليه‬

‫لهذا البطل‬

‫الجدد في السنوات‬

‫وخالد بن‬

‫أما الفرس‬

‫وهي‬

‫إن رحى‬

‫فلم يغفروا لخالد‬

‫حادثة يمكن‬

‫الأيدي أمام التاريخ المشرق‬

‫قام الصفويون‬

‫في‬

‫الإسلام من كل حدب‬

‫بعد موته بمئات‬

‫تلقى جزافا من قبل المستشرقين‬

‫فقط‬

‫علماء الفرس‬

‫للغاية ألا‬

‫تدور حتى‬

‫بعد موته وتشوه صورته‬

‫الأمة قبل تشويه ناريخه بالذات‬ ‫سنة واحدة‬

‫يُحارَب فيه‬

‫هل‬

‫ئلظعا ‪8‬‬

‫اهة الإللللا"‬

‫في هذه‬

‫أمرين يستحقان‬

‫سيئًا‬

‫من التامل‪:‬‬

‫أولا‪ :‬أن علي بن أبي طالب رضي‬ ‫البيت مختبئا عندما كانت‬

‫كذلك‬ ‫يتفرج‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الثه‬

‫عنه وأرضاه وكما ورد‬

‫امرأته تُضرَب من ثلاثة رجال‬

‫فعلي بطل من أبطال المسلمين‬

‫ناهيك أن العرب وحتى‬

‫لا‬

‫يفتحن الأبواب لرجال غرباء‪ ،‬مما يدل على أن راوي هذه‬ ‫أصلأ‬

‫وأنه يظن‬

‫الطاهرة التي‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫ثانيًا‪:‬‬

‫اللّه‬

‫أن نساء العرب‬

‫يتحدث‬

‫عنها أولنك الكذابون هي‬

‫ع!ي! وزوجة‬

‫أن‬

‫الثلاثة‬

‫عنهم وأرضاهم‬

‫علي‬

‫بن أبي طالب‬

‫الفارس‬

‫هم‬

‫الثلاثة‬

‫لا‬

‫الرواية‬

‫راض!لت!‬

‫أن يكون‬

‫أمامه وهو ساكت‬

‫يتركون نساءهم لكي‬ ‫المكذوبة ليس‬

‫أبوابهن !)‪ ،‬ناهيك‬

‫أن تلك‬

‫عربيا‬ ‫السيدة‬

‫بنت أعز العرب ونبي الإسلام محمد‬ ‫العربي الهاسمي‬

‫ عمر بن الخطاب ‪ -‬خالد بن‬‫نفس‬

‫امرأته‬

‫قبل الإسلام وإلى يومنا هذا‬

‫كنسائهم‬

‫كتب‬

‫غرباء‪ ،‬وحاساه‬

‫يقبل أن تُضرَب‬

‫(الفاتحات‬

‫في‬

‫الشيعة كان في‬

‫الوليد‬

‫القرسي‬

‫الشهم‪.‬‬

‫‪ -‬سعد بن أبي وقاص‬

‫رضي‬

‫الذين أزالوا الإمبراطورية الفارسية الساسانية‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإو ا‬

‫المجوسية من على‬

‫القا‬

‫وجه‬

‫ليحدد هوية واضع‬

‫ا‬

‫إ‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫بتوفيق من‬

‫الأرض‬

‫خرافة "مظلومية‬

‫الصفويين الذين دلسّوا بها على‬ ‫"المظلومية " من الأساس‬ ‫تلك‬

‫والحق‬ ‫الفرس‬

‫حكم‬

‫ومن‬

‫الموحدين‬ ‫الأرض‬ ‫القتال‬

‫يتحول‬

‫أمةً سهلة‬

‫شعوبًا‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫الكسر‬

‫وقبل أن نعرج على‬

‫قصة‬

‫الخطاب‬

‫ولو علم أولئك‬

‫أبدًا‬

‫هذا‬

‫سجل‬

‫القائد‬

‫فقد خاف‬

‫رانًه!‪،‬‬

‫أن كلمة‬

‫لغيروا رأيهم في‬

‫الضغينة بين العرفي سيعةً وسنة‪.‬‬

‫ذلك‬

‫الحقد الصفوي‬

‫لآلاف‬

‫وبلدانًا‬

‫السنين‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫أبطال المسلمين‬ ‫خالد‬

‫قبل أن يدمرهم‬

‫خالد بن الوليد بطلا من الأبطال يجاهد‬

‫فينكسر بذلك‬

‫قبل‬

‫وأحفادهم‬

‫العرب‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫فلقد‬

‫بن الوليد‬

‫من الذين يبتلعون هذه الافتراءات ويصدقونها من المسلمين‬

‫نُسحق‬

‫انتصار في‬

‫‪،‬‬

‫المجوس‬

‫بفعل كتابات الساقطين والعملاء المستشرقين‬

‫الجنس‬

‫إلّا‬

‫لا‬

‫من أن يكون‬

‫‪ ،‬فبدلًا‬

‫إنهم الفرس‬

‫الشيعة العرب‬

‫ليئيروا بها‬

‫أستغرب‬

‫ولكنني أعجب‬

‫معه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الفرس‬

‫المجوس‬

‫الزهراء"‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فلا يحتاج العاقل لكئير من التفكير‬

‫لا مكان لها في "لسان العرب " د (ابن منظور)‪،‬‬

‫القصة التي وضعها‬ ‫أقول أنني‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫تاريخنا‪ ،‬ونتحول‬

‫تماما‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬وإلى‬

‫بذلك‬

‫إلى رجل‬

‫العظيم‬

‫ليس‬

‫له‬

‫إلى أمة فاقدة للقدوة‬

‫دافع في‬

‫‪،‬‬

‫فنكون‬

‫الأبد!‬

‫العظيم القادم في أمة الإسلام العظيمة‬

‫وهو انتصاره على‬

‫‪ ،‬ألا‬

‫لنشر دين‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫لا‬

‫بد من‬

‫ذكر أهم‬

‫نفسه يوم أن عزله عمر ابن‬

‫الفاروق أن يفتتن المسلمون بخالد لكئرة انتصاراته فيعتقد‬

‫المسلمون بذلك أن النصر من عند خالد وليس من عند الرب الخالد! ليتقبل خالد ابن‬ ‫الوليد‬

‫ذلك‬

‫الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫العمري بكل رحابة صدر‪،‬‬

‫القرار‬

‫بعد أن أدرك خالا‬

‫فيتحول بذلك إلى جندي‬

‫أن المهم أن تظل‬

‫الراية مرفوعة‬

‫دائمًا‬

‫بسيط‬

‫بغض‬

‫في‬

‫جيس‬

‫النظر عمَّن‬

‫يرفعها!‬

‫الرجل الذي أصبح‬

‫ولكن من ذلك‬

‫رجلًا عظيمًا مئل خالد بن‬ ‫خلدها‬

‫يتبع‬

‫بالقران من فوق‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ء‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الوليد ومائة‬

‫سبع سماوات‬

‫قائدًا عامًا‬

‫رجل‬

‫للقوات‬

‫الإسلامية في‬

‫جيش‬

‫يضم‬

‫من البدريين؟ وما هي حكايته العجيبة التي‬

‫؟ ولماذا أصبح‬

‫هذا الرجل‬

‫أمين هذه الأمة؟‬


‫‪004‬‬

‫‪29‬‬

‫أمين هذه‬

‫هل‬

‫اهة الاسلاأ‬

‫لمحظعا ‪4‬‬

‫ال!مهَ‬

‫"‬

‫إن لكل‬

‫امة‬

‫وأمين هذه الأمة"‬

‫امينَا‪،‬‬

‫(رسول‬

‫أعرف‬

‫ما‬

‫بالرهبة‬

‫ممزوج بالحب الخالص‬

‫لا‬

‫غريب‬ ‫سماعي‬

‫الذي‬

‫قبل أن أعرف‬ ‫القامة العالية‬

‫بطولات‬

‫عن‬

‫الهامات الشامخة التي‬

‫أعزف‬

‫الإسلام‬

‫في‬

‫ناطحت‬

‫اللّه‬

‫إنتاج‬

‫كل جوانب‬

‫العظمة‬

‫التاريخ‬

‫فردِ واحد‬

‫منهم‬

‫‪،‬‬

‫يضم‬ ‫فقط‬

‫في‬

‫عن‬

‫تلك‬

‫الرائع‬

‫‪،‬‬

‫سعري‬

‫وها‬

‫ما‬

‫‪،‬‬

‫هل‬

‫‪:‬‬

‫باستطاعتي‬

‫التي‬

‫مبالغًا‬

‫‪،‬‬

‫ضاَلة‬

‫ومغامراتهم‬

‫كنت‬

‫مولعًا بها‬

‫بسفينة التاريخ‬

‫الزمان والمكان‬

‫تحيط‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫فعلًا‬

‫السوال‬ ‫تلك‬

‫وصف‬

‫جدًا في ثقتي بقلمي‬

‫مائة عظيم‬

‫حجم‬

‫الشيقة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫بهم ‪،‬‬

‫استطاع‬

‫إيجاد‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫أمة‬

‫القلم وحامله إلّا‬ ‫ترك‬

‫منذ الصغر‪ ،‬فكان الحل الوحيد‬

‫الإسلامي عبر بحار أولئك العظماء‬ ‫أصل‬

‫فليفتش على كتاب‬

‫الكتاب‬

‫وعظيمة‬

‫هذا‬

‫فكان مستحيلَا علي‬

‫بها إلى ميناء العظيم المائة‪،‬‬

‫زهرة واحدة من بستان كل عظيم منهم‬

‫صفحاته جميع أوجه عظمة‬

‫‪ ،‬ومن‬

‫أنا‬

‫أتجرأ‬

‫الاَن‬

‫وأكتب‬

‫الذي أفعله ؟ فمازال ذلك‬

‫أنني كنت‬

‫أنني لم أكتشف‬

‫من هذا المأزق هو أن أبحر‬

‫التي‬

‫في قلبي إحساسَا بالفخر والمجد‪،‬‬

‫تدور أحداثه حول‬

‫العظيمة‬

‫القصص‬

‫محاولَا قدر استطاعتي قطف‬

‫عصور‬

‫كتاب‬

‫عر وجل‬

‫مخترقًا بها حاجزي‬

‫فعندما كنت‬

‫‪،‬‬

‫صغيرَا كان مجرد‬ ‫حتى‬

‫هذا الكتاب يطاردني‬

‫هذا الرجل‬

‫في بحار قصصهم‬

‫عالمهم المليء بعجائب‬

‫بالتحديد‪ ،‬سعور‬

‫السحاب بسموها وعظمتها؟‬

‫عند‬

‫ذهني فكرة‬

‫ولكنّي أحمد‬

‫بعد أن أبحرت‬

‫للتخلص‬

‫هذا الإنسان‬

‫في سطور‬

‫هنا‪ ،‬وبالذات‬

‫عندما وُلدت‬ ‫‪،‬‬

‫)‬

‫يُدخل‬

‫التي لطالما أبهرتني طفلًا‪ ،‬وليت‬

‫الذي راودني منذ أول نقش‬

‫المائة ‪،‬‬

‫تجاه هذا الرجل‬

‫لاسم (أبي عبيدة عامر بن الجراح‬ ‫سيئَا‬

‫عن‬

‫انتابني وأنا أهُّم بالكتابة‬

‫هذا العظيم الإسلامي‬

‫اللّه‬

‫ط!ر)‬

‫أفا من‬

‫‪،‬‬

‫كتبه أي مورخ‬

‫هؤلاء العظماء‬ ‫المستحيل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫المائة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أراد‬

‫أي عصر‬

‫جمع‬ ‫من‬

‫أو حتى عظمة‬

‫فليدثني‬

‫عليه!‬


‫‪00‬‬

‫ا !لإلمحا القا‬

‫لحال!‪4‬‬

‫والحقيقة أن صعوبة‬

‫لا‬

‫يص‬

‫اين!‬

‫المرحلة‬

‫مر‬

‫التي‬

‫بها‬

‫أبو عبيدة بن الجراح كانت‬

‫‪93‬‬

‫‪6‬‬

‫أسد من‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يتصورها خيال أو يدركها عقل‪ ،‬ففي يوم بدر رأى أبو عبيدة رجلأ من المشركين في‬ ‫جيش‬

‫قريش‬

‫بالذات‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫اللحظات‬

‫يحاول‬ ‫أن ذلك‬

‫مبارزته‬

‫‪،‬‬

‫المشرك‬

‫فمن هو هذا الرجل الذي‬ ‫قبل أن نتعرف‬

‫الجراح‬

‫ابن‬

‫ءَابَد هُغ‬

‫على‬

‫‪( :‬لَأ تجَدُ‬

‫اَلئَةِ‬

‫أَلَإَانً‬

‫جَنَمتى‬

‫حِزبَ‬

‫هُمُ‬

‫لقد كان ذلك‬ ‫أبو عبيدة‬

‫الإسلام‬

‫ومن‬

‫الأرض‬

‫فلم يكن‬

‫تخرِى مِن‬

‫أبيه‬

‫‪،‬‬

‫تَخِنهَا‬

‫!‬

‫اَتمُفلِحُونَ‬

‫القتل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لحق‬

‫‪.‬‬

‫عجيب‬

‫من جهة المشرق‬ ‫عائشة‬

‫بقوله‬

‫في‬

‫اللهم اجعله طاعة حتى‬ ‫رأى‬

‫الاثنان‬

‫أن رسول‬

‫المِغفر (خوذة‬ ‫قال‬

‫له‬

‫‪" :‬أسألك‬

‫بِأدلهِ‬

‫وَالؤسِ‬

‫هذه‬

‫الله‬

‫الاَية‬

‫اَلأَخِرِيُوَآذُوتَ‬

‫فِيهَأ‬

‫مَن‬

‫رَكَأَ‬

‫في حق‬

‫حَذ‬

‫فِى قُلُوبهِمُ‬

‫اَدتَهَ‬

‫‪.‬‬

‫توافينا‬

‫اللّه‬

‫؟ي!ه‬

‫أبو‬

‫أبي عبيدة نفسه‬

‫أبو عبيدة‬

‫!‬

‫اَ‬

‫باللّه‬

‫يا أبا‬

‫اللّه‬

‫من فوق‬

‫أبي عبيدة عامر‬

‫وَرَسُولَهُر‬

‫وَرَض!وأ‬

‫فقتل أبو عبيدة‬

‫أنه بين خيارين‬

‫وَلَؤ!انُوأ‬

‫عَنهُ أُوْليكَ‬

‫‪.‬هل‬

‫ما زلنا نتذكر‬

‫كيف‬

‫لمج!‪،‬‬

‫والحقيقة‬

‫طويل‬ ‫‪:‬‬

‫القامة ‪،‬‬

‫أن أبا‬

‫طلحة‬

‫حِزْبُ‬

‫الجسم‬

‫‪،‬‬

‫إلى رسول‬ ‫قد أصيب‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫!‪،‬‬

‫فإذا‬

‫وجهه‬

‫إلاَّ‬

‫تركتني‬

‫" فعض‬

‫عن‬

‫يجري‬

‫حتى‬

‫أبو عبيدة‬

‫الرسول‬

‫بأقصى‬

‫لوحده وإنما‬

‫أبو بكر بوصف‬

‫يطير طيرائا‪ ،‬فقلت‪:‬‬

‫أبو عبيدة بن الجراح‬ ‫دخلت‬

‫الأهل‬

‫أو‬

‫العظيم‪.‬‬

‫بكر يجري‬

‫وصفه‬

‫"إنسان قد أقبل من قِبل المشرق‬

‫أو قل قتر!‬

‫لهما‪:‬‬

‫يدافع‬

‫بعيد أبو‬

‫بكر لم يكن‬

‫نحيف‬

‫أباه ‪،‬‬

‫اثنين لا ثالث‬

‫كان‬

‫المحاربين )‪ ،‬فأراد أبو بكر نزعهما من وجه‬ ‫بكر‬

‫الربانب لهذه‬

‫لإينَنَ وَإَتدَهُم بِرُ‪،‬ج‬

‫عَنهُغ‬

‫اَللهُ‬

‫يتهدده من كل جانب ؟ حينها جاء من‬

‫رجل‬

‫حديث‬

‫البعض‪.‬‬

‫هذه اللحظة أن خلدها‬

‫‪ ،‬فأنزل‬

‫اَلأَنهَرُخَلِدِينَ‬

‫فلقد أدرك‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫! ‪.‬‬

‫سرعته لينجد رفيق دربه محمد‬ ‫به‬

‫المشرك‬

‫القيامة‬

‫هو الجراح‬

‫‪.‬‬

‫وفي لحظة‬

‫التصوير‬

‫صعبًا عليه أبذا أن يختار‪ ،‬فلقد اختار أبو عبيدة الإسلام‬

‫بدر إلى أحد‪.‬‬

‫حينما كان خطر‬

‫قَؤمَا‬

‫قتاله ‪،‬‬

‫بعضهما‬

‫لا بد أن نرى‬

‫‪ ،‬فلقد بلغ من سمو‬

‫يُؤمَنُوتَ‬

‫المشرك‬

‫الكفرَ في‬

‫!‬

‫أراد‬

‫إِخؤَنَهُز أَؤعَشِيرتَهُمْ أُؤلَيهكَ !تَبَ‬

‫أَؤإَشاَءَهُتمأَؤ‬

‫اَللهِ‬

‫مكان‬

‫قتال ذلك‬

‫مبارزة أبي عبيدة ؟‬

‫في قرآن يتلى إلى يوم‬

‫ئِنْهُ وَيُذظُهُوْ‬

‫أبا‬

‫هوية هذا الرجل‬

‫اللقطة العظيمة من عمر‬ ‫سبع‬

‫يتتبع‬

‫عبيدة في كل‬

‫يريد‬

‫في ناريخ النفس البشرية كان الاثنان في مواجهة‬

‫النادرة‬

‫سماوات‬

‫فحاول‬

‫أخذ‬

‫أبو عبيدة جاهذا أن يتجنب‬

‫الرجل‬

‫في‬

‫!"‪،‬‬

‫هناك‬

‫وجنتيه حلقتان من‬

‫حبيبه الطاهر‪ ،‬إلا أن ‪%‬با عبيدة‬ ‫الحلقة‬

‫الحديدية‬

‫التي في وجنة‬


‫‪49‬‬

‫‪004‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫عض‬

‫وأخذ يشدها‬

‫لمج!‪،‬‬

‫وسقطت‬

‫الثانية‬

‫الحادثة‬

‫معها سن‬

‫الثانية‬

‫أخرى‬

‫التي أنقذ فيها رسول‬

‫تحت‬

‫‪،‬‬

‫المحقق بأي وسيلة ممكنة‬ ‫الوباء‪،‬‬

‫فبعث‬

‫إليه‬

‫"إنه‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫فكان‬

‫القائدَ‬

‫عندها‬

‫وبركاته‬

‫وبعد‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫‪ ،‬لا‬

‫عبيدة ؟! قال‬

‫إلاّ‬

‫أيام‬

‫الرجال‬

‫إلى مدن‬

‫‪:‬‬

‫حتى‬ ‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫أرغب‬

‫أراد‬

‫قد عرضت‬

‫انتشر الطاعون‬ ‫الرجال‬

‫وأروع‬

‫غزة‬

‫ولا يستشهد‬

‫من أجرهم‬

‫بطل‬

‫سيء‪،‬‬

‫ولكن‬

‫اللّهُ‬

‫في رام‬

‫فليرحمك‬

‫ما قصة‬

‫"‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫العظيم ؟ وما سر‬ ‫يتبع‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫!‬

‫اهل‬

‫فبكى‬

‫جسد‬

‫‪ ،‬في‬

‫في دمشق‬

‫‪،‬‬

‫ولا يُرفع الأذان من‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫يا‬

‫وكان‬

‫"‬

‫‪+‬‬

‫عزيمتك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تلك‬

‫راية‬

‫لا‬

‫عبيدة من‬

‫كانت‬

‫الموت‬

‫عن خطر‬

‫ليبعده‬

‫إلى عمر‬

‫فكتب‬

‫السلام عليكم‬ ‫فإني‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫إلّا‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ماَذن الأقصى‬

‫لأبي عبيدة عامر بن الجراح‬

‫‪،‬‬

‫مثل‬

‫يقول له‪:‬‬ ‫ورحمة‬

‫جند‬

‫هذا البطل‬

‫من أسرف‬ ‫إله‬

‫الشام‬

‫فعجِّل إلي"‪ ،‬فلما قرأ أبو‬

‫ولا يُولد عالمٌ في حماة‬

‫فوق‬

‫في‬

‫دا‬

‫المسلمون‬

‫أراضي‬

‫بالبكاء فقيل‬

‫المدينة على‬

‫رجل‬

‫‪،‬‬

‫أبا‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫له‬

‫ابو‬

‫وفعلأ ما هي‬

‫الرجال‬ ‫محمدٌ‬

‫‪،‬‬

‫أجنافى‬

‫مات‬

‫‪:‬‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫وأعظم‬

‫رسول‬

‫ولا تصلي‬

‫اللّه‪،‬‬

‫عجوز‬

‫في‬

‫ولا يجاهد‬

‫بطل‬

‫أجرهم‬

‫لا ينقص‬

‫أمين هذه الأمة‪.‬‬

‫معركة اليرموك ؟ ولماذا كان يوم اليرموك يوما من‬

‫اعتباره عظيفا‬ ‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫الكتاب أجهش‬

‫أبا‬

‫استثنائيا‬

‫ايام‬

‫اللّه‬

‫الخالدة ؟‬

‫عبيدة سؤا‪ ،‬عجيبا قبل ان يذهب‬

‫؟ ولماذا بكى أبو عبيدة عند سماعه‬

‫بقدميه‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫ابو عبيدة بعد أن حمل‬

‫اللّهَ‬

‫فيها‪،‬‬

‫أمير المؤمنين‬

‫فحللني‬

‫الأمين‬

‫سيخ‬

‫بأي حجة‬

‫من الموت‬

‫يريد إنقاذه‬

‫ومن يكون ذلك العظيم الإسلامي الذي سأل‬ ‫الموت‬

‫المدينة‬

‫فانتصر‬

‫عمواس‬

‫أن ينقذ‬

‫ولا غني بي عنك‬

‫فلما قرأ عمر‬

‫جسد‬

‫الإسلامية‬

‫المقاتلة‬

‫بن الخطاب‬

‫بن الخطاب‬

‫وكأنه مات)‪،‬‬

‫فاستشهد‬

‫في صيدا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫حاجتك‬

‫في‬

‫الشام وقراها‪ ،‬فلا يسبح‬

‫في عمّان‪ ،‬ولا يُذكر‬

‫‪،‬‬

‫قد عرفت‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أن الفاروق‬

‫بنفسي عنهم‬

‫لا‪ ،‬وكأن‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫نزع الحلقة الحديدية‬

‫أثرما لفقدانه ثنيته في‬

‫قبل أن ينتشر "طاعون‬

‫لي حاجة‬

‫قد (أي‬

‫أسنان أبي عبيدة‬

‫من فمه حتى‬

‫للقوات‬

‫فحاول أن يستقدمه إلى‬

‫‪:‬‬

‫إحدى‬

‫عبيدة من الناس‬

‫الخليفة عمر‬

‫"من أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر‬

‫‪.‬‬

‫أبو‬

‫الأعلى‬

‫الروم‬

‫عبيدة رسالة الخليفة ابتسم وعرف‬

‫‪.‬إني‬

‫والدماء تجري‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫مج!ي‪.‬‬

‫مليون من‬

‫في الهشيم‬

‫انتشار النار‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫و في اليرموك كان أبو عبيدة‬

‫إمرته على نصف‬

‫حتى نزعها فسقطت‬

‫بأسنانه‬

‫بأسنانه الحلقة الحديدية‬

‫هل‬

‫اهة الإللللا!‬

‫لذلك‬

‫إلى‬

‫السوال ؟ من هو هذا البطل‬

‫في قائمة المائة؟‬ ‫لا‬


‫‪،‬‬

‫‪55‬‬

‫‪ 4‬ا‬

‫لمحلإ‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫اب!‬

‫لتا‬

‫‪59‬‬

‫"‬

‫ما ضرهم‬

‫عمر؟‬

‫ألا يعلمهم‬

‫!‬

‫أن‬

‫يكفيهم‬

‫يعلمهم‬

‫الله‬

‫إ"‬

‫(عمر بن الخطاب‬

‫واندلعت‬

‫لا‬

‫بنت‬

‫شرارة‬

‫سك‬

‫أن جميعنا قد سمع‬

‫خويلد‪،‬‬

‫وعائشة‬

‫وابن بطوطة‬

‫حنيفة ‪،‬‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫اليرموك‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ولكن‬

‫‪،‬‬

‫الحقيقة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وهارون‬ ‫الغائبة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫باسم أبي بكر الصديق‬

‫وصلاح‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫الدين الأيوبي‬ ‫الرسيد‪ ،‬وعمر‬

‫عنّا‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام ‪ ،‬لذلك‬ ‫الإسلام‬

‫كتب‬

‫المائة ‪،‬‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫والذين كانوا‬

‫نتحدث‬

‫ارتايت‬

‫أكتب‬

‫وبلا سك‬

‫هذا الدين‬

‫في‬

‫تقل أهمية عن‬ ‫فيه على‬

‫هولاء‬

‫نهوض‬

‫أساس‬

‫نقف‬

‫نهضة هذه‬

‫عظماء‬

‫هذه‬

‫العظام فقط‪،‬‬

‫أمة الإسلام عبر‬

‫طائفة المشاهير‬

‫أن أتحمل‬

‫‪،‬‬

‫وأبي‬

‫عبء‬

‫في‬

‫ذِكر عظماء‬ ‫من‬

‫أمة‬ ‫أمة‬

‫التأريخ في‬

‫جميغا وقفة وفا؟ أمام هولاء المجهولين‪،‬‬ ‫الأمة ‪ ،‬إننا‬

‫أن قادة وعلماء هذه الأمة هم‬

‫عن‬

‫نتحدث‬

‫إلينا؟‬

‫بناة‬

‫هذه الحضارة‬

‫هذه الأمة هم اللبنات الأساسية لهذا الصرح‬

‫ومن‬

‫منّا‬

‫خالد‬

‫يعرف أسماء‬

‫الإسلام إلى الأندلس‬

‫فقهاء المذاهب‬

‫مذاهب‬

‫أنها لا‬

‫‪،‬‬

‫الكثير من‬

‫سواعد‬

‫الأسد‬

‫والشافعي‬

‫قليلأ أمام هؤلاء العظماء الذين لم يأخذوا حقهم‬

‫أسماء الألف ومائتي سهيد من جيش‬

‫قاله‬

‫والبخاري‬

‫‪،‬‬

‫وخديجة‬

‫الطائفة المنسية‬

‫‪،‬‬

‫إننا‬

‫عن العظماء المجهولين!‬

‫أن مجهولي‬

‫حملوا‬

‫بن الخطاب‬

‫المختار‪ ،‬وغيرهم‬

‫تجرأت‬

‫كتائا‬

‫فلقد جاء الوقت لكي‬

‫وبافتراض‬ ‫سك‬

‫أن أقف‬

‫وعمر‬

‫أن هذه الأمة لم تقم على‬

‫مراحلها‪ ،‬أعتقد اعتقاد الجازم‬ ‫وأنا‬

‫‪،‬‬

‫وقطز‪،‬‬

‫فهناك طائفة منسية من العظماء الذين كان لهم نصيب‬ ‫جميع‬

‫)‬

‫ابن الوليد‬

‫الثلاثة‬

‫الذين‬

‫العظيم‬

‫لاكثر من ‪008‬‬ ‫في‬

‫الأرض‬

‫أصقاع‬

‫‪،‬‬

‫طارق بن‬

‫وما اسم التجار الحضارمة‬

‫منّا‬

‫يعرف‬

‫لكي يصل‬ ‫زياد‬

‫الذين‬

‫أسماء التلاميذ الذين كتبوا ما‬ ‫في‬

‫الوقت الذي ضاعت‬

‫علماء اخرين ؟ وما هي أسماء الجنود المصريين الذين حاربوا‬ ‫الذين حملوا‬

‫فمن‬

‫قُتلوا في اليمامة‬

‫الاف سهيد من جيش‬ ‫عام ؟ وما هي‬

‫الأربعة ثم نشروه‬

‫الإسلامية العظيمة‬

‫‪،‬‬

‫فلا‬

‫التتار‬

‫فيه‬

‫مع قطز؟‬

‫الإسلام إلى اندونيسيا اكبر دولة إسلامية ؟ وما‬


‫‪69‬‬

‫‪،00‬‬

‫اسم أم صلاح‬ ‫ديدات‬

‫الدين الأيوبي التي‬

‫التي‬

‫المجهولون‬ ‫لكل‬

‫ما نعرفه عن‬

‫كل‬

‫بطلنا هذا‬

‫عندما‬

‫خرج فارس ضخم‬

‫الجيوش‬

‫قديمًا‪،‬‬

‫لي؟ فهزت‬

‫الإسلام‬

‫هذه الكلمات‬

‫ليقابل مصيره‬

‫لقطة أسك‬ ‫الجراح‬

‫ولكنه‬

‫خرج‬

‫لا تنبع‬

‫من‬

‫له‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إلّا‬

‫أجهش‬

‫رسول‬

‫فانطلق ذلك‬ ‫لمحرسه‬

‫الموحدين‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫‪:‬‬

‫وسلمهما‬

‫عاد الغلام‬

‫من مبارز؟ فخرج‬ ‫ثالث‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫جزاك‬

‫اللّه‬

‫فقتله ‪،‬‬

‫له‬

‫وقصة‬

‫وأنه ينتمي إلى قبيلة‬

‫‪،‬‬

‫بطولته في اليرموك تبدأ‬

‫قبل‬

‫‪.‬‬

‫فأدار وجهه‬

‫‪،‬‬

‫فأذن‬

‫تجاه‬

‫أبي‬

‫في العالم تصويرها‪،‬‬ ‫من‬

‫أمة‬

‫شباب‬

‫أن تبدأ‬

‫مني‬

‫عنّا‬

‫ومن‬

‫خيرًا‪،‬‬

‫الجارح‬

‫إلى المسلمين‬

‫ثاني لا‬

‫فمشى‬

‫هذا الغلام الأزدي‬ ‫تشرق‬

‫وعيونه‬

‫تأذن‬

‫نورًا في‬

‫يا أبا عبيدة‬

‫‪،‬‬

‫إني عازلم على‬

‫أمين هذه الأمة‬

‫تبلل لحيته‪:‬‬ ‫وقل‬

‫ما وعدنا‬

‫لا‬

‫له يا‬

‫ربنا حقا"‬

‫العملاق الرومي وقاتله حتى‬

‫فعلت‬

‫عن‬

‫الروم من‬

‫واجاهد‬

‫أرزق‬

‫السلام‬

‫وجدنا‬

‫‪،‬‬

‫فجرى‬

‫بالشهادة فهل‬

‫صيحات‬

‫الروم وصاح‬

‫يقل ضخامة‬

‫ثم رايع فقتله ‪ ،‬فتعجب‬

‫‪:‬‬

‫والدموع‬

‫نحو‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بين‬

‫فنظر في عيني أبي عبيدة عامر ابن‬

‫المسلمين‬

‫وإئا‬

‫له ‪،‬‬

‫قلبي‬

‫!ي! ؟ وما أن سمع‬

‫الله‬

‫قد‬

‫كان يضم‬

‫أنه‬

‫أن أسفي‬

‫عبيدة‬

‫الإسلام‬

‫له‬

‫المعركة كعادة‬

‫يعرفه أحد وهو دون العشرين‬

‫تعانى لعلي‬

‫الله‬

‫من جديد إلى جيش‬

‫فارس‬

‫من‬

‫يا أبا عبيدة إني أردت‬

‫في سبيل‬

‫الغلام الأزدي كلأسد‬

‫وسلاحه‬

‫ثم‬

‫‪.‬‬

‫اللّه‬

‫بك!ي!‬

‫قصة‬

‫عمره‬

‫المبارزة‬

‫الأزد لا‬

‫أبو عبيدة في البكاء فقال‬

‫وسول‬

‫رومى‬

‫فجأة‬

‫يطلب‬

‫عظيمٍ واحدٍ منهم‬

‫العصور‪.‬‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫عبيدة بن الجراح‬

‫أبا‬

‫‪.‬‬

‫هذه‬

‫فهل تُوصيني بشيء أوصله إلى رسول‬

‫"أَقْرِأ‬

‫هل‬

‫العشرين‬

‫إلى الأبد؟ إنهم‬

‫المسلمين الذي يكفي أن نقول‬

‫غلالم‬

‫وقال‬

‫قلب‬

‫توقف‬

‫له كلمات‬

‫هذه الكلمات‬

‫فأخذ‬

‫لأمة الإسلام في كل‬

‫الروم‬

‫أن باستطاعة اي مخرج‬

‫وقال‬

‫الشهادة ‪،‬‬

‫أنه‬

‫وأبذل نفسي‬

‫‪،‬‬

‫أضع‬

‫غلام دون‬

‫من جيش‬

‫البدريين‪،‬‬

‫مشلولًا في‬

‫في هذه السطور‬

‫الكثير من عظماء‬

‫ناحية أبي عبيدة بن الجراح‬ ‫عدوي‬

‫‪.‬‬

‫عندها ومن بين جيش‬

‫صفوفه ‪ 00‬ا من‬

‫وعدو‬

‫لذلك‬

‫لما قدَّموه‬

‫الأزد القحطانية التي خرَّجت‬

‫قضاها‬

‫فراسه ؟ وما اسم‬

‫بأرواحهم ليدمروا إمبراطورية فارس‬

‫العظماء في أمة الإسلام‬ ‫هؤلاء بالجميل‬

‫؟ وما اسم زوجة الشيخ احمد‬

‫البطولة‬

‫كانت تسهر على علاجه لتسع سنوات‬

‫أبطال الإسلام الذين ضحوا‬

‫عرفانًا‬

‫زرعت‬

‫فيه‬

‫روح‬

‫هل طظما‬

‫‪4‬‬

‫اهة الالالللا!‬

‫الله‬

‫بهم صيحة‬

‫أكبر‬ ‫هزت‬

‫قتله‪،‬‬

‫في‬

‫كيانهم‪:‬‬

‫سابقه ‪ ،‬فبارزه بطلنا فقتله ‪،‬‬

‫أمر ذلك‬

‫الغلام الذي‬

‫جيش‬

‫فتقدم‬

‫يقبل على‬


‫‪،00‬‬

‫!د!!ا‬

‫نحي!‪ 4‬ا‬

‫الموت‬

‫بنفسه ‪،‬‬

‫ومع‬

‫فقطع‬

‫الشهادة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫معركة‬

‫ملحمة‬

‫اليرموك‬

‫ا‬

‫الفارس‬

‫الروماني الخامس‬

‫العلج الرومي‬

‫ذلك البطل المجهول‬ ‫ولتبدأ فصول‬

‫لتا‬

‫ليوصل‬

‫أسراب‬

‫كل‬

‫أرض‬

‫قبل‬

‫‪،‬‬

‫يقترب من نصف‬

‫فاندفع جيش‬

‫نحو ‪ 32‬ألف مسلم فقط‬ ‫اتجاه‬

‫‪،‬‬

‫فقاتل المسلمون‬

‫!‬

‫فمالت‬

‫وأصبح‬

‫عظماء أمة الإسلام‬ ‫حياته ‪،‬‬

‫الأرض‬

‫الشام مثلها من‬

‫‪،‬‬

‫اللحظة فقط يظهر‬

‫فمن‬

‫رقبة الغلام على‬

‫فأصبحت‬

‫مكانه‬

‫جانب‬

‫الفتى المجهول‬

‫كل‬

‫قلب‬

‫المائة ‪،‬‬

‫معمعة‬

‫‪،‬‬

‫كفة الروم في المعركة‬

‫قاب‬

‫دور العظماء‪،‬‬

‫فما هي قصة هذه‬

‫قوسين‬

‫‪،‬‬

‫بشراسة‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫فلا يقتل المسلمون‬ ‫وحاصر‬

‫يشربوها؟‬

‫يتالع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أن أعداد جيش‬

‫واحدَا منهم‬

‫الرومان جيش‬

‫أو أدنى من هزيمة ساحقة‬

‫حتى‬

‫المسلمين‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫وعند تلك‬

‫وعند تلك اللحظة فقط جاء دور عظيم جديد من‬

‫هذا العظيم اتخذ أصعب‬

‫قرار يمكن‬

‫المعركة قرر هذا العملاق الإسلامي‬ ‫هذه الكتيبة عرفت‬

‫الكتيبة الفدائية‬

‫؟ وكيف‬

‫في كتب‬

‫أن يتخذه الإنسان في‬

‫إنشاء أول كتيبة من‬

‫التاريخ باسم "كتيبة الموت‬

‫حوَلَّت مجرى‬

‫الإسلامي ؟ وما قصة شربة الماء التي مات‬

‫‪.‬‬

‫لقد بدأت‬

‫مليون مقاتل كأنهم‬

‫المعركة بشكل‬

‫ومن هو ذلك البطل الإسلامي العظيم الذي كتب اسمه بحروف‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اللّه‬

‫!ك!ي!‪،‬‬

‫جحافلهم تندفع نحو المسلمين كأنها‬

‫اكثر من أن تحصى‬

‫المسلمون‬

‫في تاريخ الإنسانية جمعاء‪،‬‬

‫الشرف‬

‫‪،‬‬

‫فاستشهد‬

‫رسالة أبي عبيدة عامر بن الجراح إلى رسول‬

‫الباسلة‬

‫الإمبراطورية الرومانية كانت‬

‫‪،‬‬

‫أمنية ذلك‬

‫في‬

‫!‬

‫جراد تنتشر من‬

‫يظهر عشرة‬

‫رقبته ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫تحققت‬

‫فطارت‬

‫إنسانية خالدة ما عرفت‬

‫لقد بدأت هذه المعركة‬

‫سيل جارف‬

‫ابن!‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫من نور‬

‫نوعها‬ ‫" !‬

‫عجيب؟‬ ‫في‬

‫سجل‬

‫ثلاثة من أبطال المسلمين قبل ن‬ ‫أ‬


‫‪004‬‬

‫‪89‬‬

‫القائد‬

‫"‬

‫ائي لوحدة‬

‫الميد!‬

‫هل‬

‫اهة الاللللا!‬

‫ئلظما ‪4‬‬

‫المول! الإسلامية"‬

‫"سيأتيكم عكرمة‬

‫بن أبي جهل‬

‫مؤمنًا‬

‫مهاجرًا"‬

‫(رسول‬

‫واشتعل‬

‫اليرموك‬

‫لهيب‬

‫إن هذا الرجل‬

‫قصة‬

‫‪،‬‬

‫هذا البطل ملحمة‬

‫يكون‬

‫سواحل‬

‫بصدد‬ ‫في‬

‫الحديث‬

‫حاجة‬

‫ورود‬

‫هذا العملاق الإسلامي‬

‫اليمن ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أين يتجه بعد أن دانت مكة بأسرها لعدوه وعدو‬

‫عكرمة طريذا‬

‫في‬

‫العرب‬

‫صحاري‬

‫‪،‬‬

‫وضاقت‬

‫فمجرد‬

‫فهو ابن فرعون‬

‫تبدأ من على‬

‫عكرمة بن أبي جهل‬

‫المائة‬

‫البشر كثيرًا‪،‬‬

‫!‬

‫يخلَّد‬

‫أصلأ عن‬

‫في قائمة‬

‫اسمه تشير بأنه مسلم‬

‫العظماء المائة في أمة الإسلام‬

‫فلقد هرب‬

‫عنه يكفيه أن‬

‫للكتابة‬

‫اسمه‬

‫تتكرر في تاريخ‬

‫للفداء لا‬

‫صغيرةٍ بجانب‬

‫أحد‬

‫وحكاية‬

‫أبرر أسباب‬

‫ما قدمه هذا البطل‬ ‫‪،‬‬

‫فلولا أنني رأيت‬ ‫بكتابة اسمه‬

‫لاكتفيت‬

‫هذا‬

‫إسلام‬

‫من مكة هائفا على‬ ‫من قبل محمد‬

‫به الأرض‬

‫الرجل‬

‫رؤيتهم‬

‫‪،‬‬

‫جاءت‬

‫مرحلة‬

‫يعيد ذلك‬

‫وبينما عكرمة‬

‫الاختيار الرباني له لكي‬

‫الهارب‬

‫من‬

‫أمواج عاتية تعصف‬ ‫ركاب‬

‫وحده‬

‫اللّه‬

‫إلى‬

‫فإن اَلهتكم‬

‫اللّه‬

‫بالسفينة ‪،‬‬

‫السفينة وبينهم عكرمة‬ ‫‪،‬‬

‫على‬

‫لا‬

‫!‬

‫ينضم‬

‫وبشكل‬

‫وعندما‬

‫وقال لهم‬

‫تغني عنكم‬

‫ظهر‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫عْريب تحولت‬

‫العظماء‪،‬‬

‫اتركوا دعاء أصنامكم‬

‫هاهنا سيئا‪ .‬فتعجب‬

‫عكرمة‬

‫إلى‬

‫فأصبح‬

‫لا‬

‫يطيق حتى‬ ‫الاَفاق‪،‬‬

‫وأبى‬

‫إلّا‬

‫اللّه‬

‫أمواج البحر الصافية تلك‬ ‫لا محالة‬

‫الاَن‬

‫!‬

‫فقرر أن يتجه إلى‬

‫السفينة يتأمل البحر اللا متناهي‬

‫أدرك الربان أنهم غارقون‬ ‫‪:‬‬

‫يعرف‬

‫لا‬

‫بن عبد‬

‫بما رحبت‬

‫إلى قافلة الصحابة‬

‫يكفيه‬

‫بحر هائج قبالة‬

‫وجه‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫فقط‬

‫هذه الأمة (أبي جهل)‬

‫متن سفينة في منتصف‬

‫أبيه‬

‫التاريخ عظمته‬

‫اليمن ويبحر بسفينة تأخذه إلى أي مكان يبعده عن أولئك المسلمين الذين‬ ‫بن أبي جهل‬

‫الله‬

‫‪.‬‬

‫ولا أدري إن كنت‬

‫للإسلام لكي‬

‫وذِكر ملحوطة‬ ‫لكي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العظيم الذي نحن‬

‫من خلال اسمه فقط‬ ‫الإسلامي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كيهَيخ)‬

‫واخلصوا‬

‫توجه‬

‫أ‬

‫ن‬

‫إلى‬ ‫نحو‬

‫الدعاء له‬

‫من قول ذلك‬

‫الرجل‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ‬

‫وقذف‬

‫بد‬

‫أن آتي‬

‫التا‬

‫في قلبه الإيمان‬

‫اللّه‬

‫إذًا‬

‫‪! 14‬لإد‬

‫وحده‬

‫أنه هو‬

‫إلى مكة‬

‫فرحًا به‬

‫وقال‬

‫مبغض‬

‫الذي‬

‫ينجيني‬

‫‪:‬‬

‫في يده ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فقرر عكرمة‬

‫‪،‬‬

‫فلم يترك عكرمة‬

‫وعندها هدأت‬

‫الردة ‪ ،‬قبل أن يتحول‬

‫ثم جاءت‬

‫قلب‬

‫نصف‬

‫القرار الأصعب‬ ‫بالمسلمين بصوت‬

‫الإسلامية "‪،‬‬

‫إليه‬

‫سابقة‬

‫قاتلت‬

‫أنا‬

‫اسمه‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫والنور يشرق‬

‫‪:‬‬

‫‪ ،‬ليكوَّنوا‬

‫الوليد‬

‫ليكسر الحصار عن جيش‬ ‫انقض على صفوفهم‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫الإسلامية‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫من قلب‬

‫إلا وسارك‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫وحاول‬

‫‪،‬‬

‫طالب الموت‬

‫‪،‬‬

‫؟ فتقدم إليه‬

‫يا‬

‫خالد فلقد كان لك‬

‫اللّه‬

‫فدعني‬

‫!‬

‫!‬

‫اكَفّر‬

‫مع رسول‬

‫عما سلف‬

‫إن هذا لن يكون‬

‫تنقض‬

‫إحداث‬

‫فأمر قائد‬

‫ثغرة‬

‫في‬

‫عليهم لتدكدك‬ ‫الاَلاف‬

‫الجيش‬

‫جيش‬

‫الروم أن تصوب‬

‫مني‪،‬‬

‫أبدًا!‬

‫الموت العكرمية نحو مئات‬

‫وتقدم عكرمة بن أبي جهل بنفسه إلى قلب‬

‫المسلمين‬

‫انقضاض‬

‫الموت‬

‫‪،‬‬

‫فنادى‬

‫منعه من التضحية بنفسه‪،‬‬

‫وتفاجأ الروم بأسود جارحة‬

‫واستطاع‬

‫غمده واتخذ‬

‫التاريخ باسم "كتيبة الموت‬

‫الروم اليوم ؟‬

‫فعلًا‬

‫فيها‪،‬‬

‫وادي اليرموك‬

‫قرار الموت‬

‫يبايع على‬ ‫في‬

‫إليك عني‬

‫من وحدة‬

‫رجلٍ‬

‫المسلمين بعد أن قاموا‬

‫لقد اتخذ عكرمة‬

‫نحو عكرمة‬ ‫‪:‬‬

‫غير رداء‬

‫ينشر هذا الدين الذي لطالما‬

‫حروف‬

‫‪،‬‬

‫عكرمة‬

‫أكثر من هذا الدين‬

‫من نور‪ ،‬هناك‬

‫ما عرف‬

‫كثيرة وأفر من‬

‫وتقدم الفدائي تلو الفدائي‬

‫الإمبراطورية‬

‫وثب‬

‫أنا فيه‬

‫في بلاد الشام ‪.‬‬

‫أيها المسلمون‬

‫من جبينه وقال‬

‫في مواطن‬

‫الرومانية‬

‫من‬

‫‪ ،‬فلا‬

‫الإسلام العظيمة التي حاربت‬

‫وأبي فقد كنا من أسد الناس على رسول‬ ‫الله‬

‫نحوه‬

‫في الدنيا‬

‫مع‬

‫قادة المسلمين‬

‫الإطلاق في حياة أي إنسان‬

‫لمحانطلقت كتيبة الموت‬

‫جماجمهـم‬

‫يحب‬

‫مما‬

‫البحر‪ ،‬فرجع‬

‫تناول هذا البطل الإسلامي الفذ سيفه وكسر‬

‫عندها اتجه خالد بن‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫قائد عظيم‬

‫فدائي الإسلام‬

‫عكرمة‬ ‫أما‬

‫من‬

‫يشبه هزيم الرعد‬

‫‪ 04)1‬فدائي من‬

‫عكرمة‬

‫لجيمش من جيوش‬

‫قائدًا‬

‫اللّه‬

‫بن أبي جهل‬

‫مليون من الروم على تدمير جيش‬

‫من كل جانب‬ ‫على‬

‫لا‬

‫قادمًا‬

‫بعد إسلامه غزوة‬

‫المعركة التي خلدت‬

‫عندما أوسك‬ ‫بمحاصرتهم‬

‫إلى‬

‫الريح وسكن‬

‫أعدائه‬

‫ألدِّ‬

‫في البحر‬

‫علي‬

‫هو‬

‫وحده‬

‫عهدًا إن عافيتني‬

‫أن يتحول إلى جندي‬

‫بن أبي جهل‬

‫عكرمة‬

‫ينجيني‬

‫في البر ! اللهم إن لك‬

‫مرحبًا بالراكب المهاجر‪ .‬فتحول‬

‫وفي عهد أبي بكر أصبح‬

‫جيش‬

‫لنفسه‬

‫إذا كان‬

‫‪:‬‬

‫الذي‬

‫حقود للإسلام والمسلمين إلى قلب رجلٍ‬

‫حاربه‬

‫ولقد‬

‫‪9‬‬

‫فلما رأى نبي الرحمة ابن أبي جهل‬

‫الذي لطالما حاربه‬

‫اللّه‬

‫وقال‬

‫محمدًا حتى أضع يدي‬ ‫‪،‬‬

‫فنظر‬

‫اين!‬

‫‪9‬‬

‫كل‬

‫من‬

‫الروماني‬

‫العدو بعد أن‬ ‫السهام نحو‬


‫‪،00‬‬ ‫هذا‬

‫‪،00‬‬

‫الفدائي‬

‫الإسلامية‬

‫فسقط‬

‫‪،‬‬

‫عكرمة‬

‫فرس‬

‫الآلاف من الروم يقاتلهم بسيفه‬

‫ذلك‬

‫من كثرة السهام التي انغرست‬

‫البطل عكرمة بن أبي جهل‬

‫الفدائي‬

‫‪،‬‬

‫الذين كفروا الرعب‬

‫المسلمين‬

‫ففتش‬

‫كتيبته الفدائية‬

‫فطلب‬

‫الماء‬

‫‪:‬‬

‫الوليد‬

‫من عكرمة‬

‫وصل‬

‫وفجأة‬

‫‪،‬‬

‫والدماء تسيل من‬ ‫الأعمى‬

‫يصيح‬

‫ابن عمه عكرمة‬

‫عينه التي‬

‫أكبر تطاردهم‬

‫بن أبي ربيعة ) والدماء تسيل‬ ‫وقبل أن يشرب‬ ‫أولًا‬

‫حتى‬

‫يشرب‬

‫قد فارق‬

‫يمشي‬

‫فقأها الروم يحمس‬

‫الحياة‬

‫منهم جميعًا‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الماء‬

‫ساكن‬

‫بن‬

‫‪:‬‬

‫احمله إلى عياش‬

‫الذي طلب‬

‫الماء‬

‫فنظروا إلى عكرمة‬

‫أو‪،،‬‬

‫فوجدوه‬

‫الأنفاس !‬

‫الجنود على‬

‫ببصيرته ما‬

‫جنود‬

‫مني‪ ،‬فلما اقترب‬

‫بثقة المبصر بين صفوف‬

‫المسلمين‬

‫الجهاد‪ ،‬كان هذا الشيخ‬

‫يراه المبصرون‬

‫لا‬

‫من‬

‫قطرة منه نظر إلى عكرمة‬

‫فهو اكثر عطشا‬

‫ليسقوه سربة ماء فوجدوه‬

‫بثقة غريبة وكأنه يرى‬

‫‪،‬‬

‫ليجده وهو ملقى بين اثنين من‬

‫أسرب‬

‫سيخا أعمى‬

‫فألقى‬

‫الثه‬

‫في قلوب‬

‫كسر الحصار عن جيش‬

‫أخي‬

‫قال ‪ :‬لا‬

‫الروم أعينهم وهم‬

‫اللّه‬

‫لكنه رأى عياش‬

‫بن هسام فوجدوه‬

‫رأى المسلمون‬

‫بأرجلهم‬

‫بجانبه فقال لحامل‬

‫إلى عياش‬

‫فرجعوا إلى عياش‬

‫‪،‬‬

‫رأى المسلمون‬

‫فدائيو كتيبة الموت‬

‫فلم يصدق‬

‫المحقق‬

‫اجعل عكرمة يشرب‬

‫الماء‪:‬‬

‫فالتفت الناس نحو الحارث‬ ‫قد استشهد‪،‬‬

‫كما بايعوه‬

‫‪ ،‬فاندفع‬

‫الوحدة الاستشهادية‬

‫الماء ليشربه ‪،‬‬

‫أراد ان يشرب‬ ‫الماء‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫قائد‬

‫قلبه ‪ ،‬فلمّا‬

‫ولاذوا بالفرار وصيحات‬

‫ابن هشام ) و(عياش‬

‫ابن هشام بعض‬

‫وقال لحامل‬

‫أولًا‪ ،‬فلما‬

‫الروم القهقرة‬

‫فاستطاعت تلك‬

‫خالد بن‬

‫(الحارث‬

‫الحارث‬

‫أبي جهل‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫إلى‬

‫في صدورهم‬

‫الأربعمائة يتقدمون للموت‬

‫فرجع‬

‫عرمة‬

‫أفواه فدائعى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الروم سهامهم‬

‫المشاعر‬

‫العكرمية نحو قائدهم لكي يموتوا في سبيل‬

‫فيه ‪،‬‬

‫فوثب‬

‫كتيبة الموت‬

‫من على ظهر فرسه وتقدم وحده نحو عشرات‬

‫عندها صوب‬

‫المنظر الإنساني البطولي ‪ ،‬اختلطت‬

‫يرون أولئك المجاهدين‬

‫هل سلظما ‪ 4‬اهة الاللللا"‬

‫بأبصارهم‬

‫فيصيح‬

‫والدماء تغطي وجهه‪:‬‬ ‫نصو‬

‫يا‬

‫عند تلك‬

‫الالّه‬

‫اقرب‬

‫اللحظة تغيرت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬يا‬

‫نصر‬

‫اللّه‬

‫اقترب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫موازيق معركة اليرموك بشكل‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬يا‬

‫نصر‬

‫مثير!‬

‫فمن يكون ذلك الشيخ الأعمى الذي لم يكن ابن أحد‬ ‫فحسب‬

‫‪،‬‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫بل كان هو نفسه القائد العام لجيوش‬ ‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إللّه‬

‫اقترب‬

‫قادة‬

‫الكفر قبل إسلامه ؟!‬

‫المشركين‬

‫في‬

‫مكة‬


‫التا‬

‫"الملحابي‬

‫بق حرب‬

‫أبوسفيان‬

‫الجليل"‬

‫رفهي‬

‫(‬

‫الله‬

‫عنه وأرفهاه )‬

‫"من دخل‬

‫دار أبي سفيان فهو آمن"‬ ‫(‬

‫واقترب‬

‫نصر‬

‫نصيب‬ ‫عرفائا لهم‬

‫اليرموك‬

‫الصحابة‬ ‫منّا‬

‫أمة الإسلام‬

‫قاطبة ‪،‬‬

‫يومنا‬

‫نشر دين‬

‫بها‬

‫النظر عن‬ ‫علماء الغرب‬

‫خلقه‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫محمدووحمّو‪ ،‬وتذكيرًا لنا بفضلهم‬ ‫ومن‬

‫الدينية ‪،‬‬

‫قبل الشرق‬

‫نظر علمية‬

‫وجهة‬

‫على‬

‫بحتة ونظرة‬

‫استطاع هذا الجيل العظيم وفي سنين‬

‫‪،‬‬

‫ومغاربها‪ ،‬وفي ظاهرة‬

‫لا‬

‫تزال تحير المؤرخين‬

‫الله‬

‫في وقت‬

‫على‬

‫متزامن‬

‫الأرض‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فأصبح جيل الصحابة ومن دون أي‬

‫وعندما أقول جيل‬

‫أقصد كل الصحابة من دون أي‬

‫فردًا‬

‫منة مني عليهم‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫إلى‬

‫هذا‪ ،‬استطاع ذلك الجيل العظيم من البشر تدمير قلاع الإمبراطوريتين الفارسية‬

‫والرومانية‬

‫غطَج! ‪،‬‬

‫الأمور‬

‫في ممن!ارق الأرض‬

‫اللّه‬

‫الأسد‪ ،‬ليس‬

‫لما قدموه هم لصاحبهم‬

‫وبغض‬

‫أقرَّ‬

‫‪.‬‬

‫لله‬

‫!طَييئ)‬

‫‪.‬‬

‫هذا الكتاب هو نصيب‬

‫في‬

‫بالجميل‬

‫تحايلية مستفيضة‬ ‫معدودة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫رسول‬

‫ا‬

‫‪،00‬‬

‫لمحلإ! ا‬

‫!لإد‬

‫(يا‪9‬‬

‫‪،0،‬‬

‫الصحابة‬

‫فكل‬

‫دون‬

‫ومن‬

‫فردأ ليكونوا أصحابًا‬ ‫الإطلاق‬

‫تجري‬

‫‪،‬‬

‫ليس‬

‫من تحتها‬

‫تخلدك‬

‫في‬

‫النار‬

‫الأنهار‪،‬‬

‫لنبيه‬

‫إلى‬

‫الأنبياء‬

‫كانوا بشرًا‬

‫يزيد عن‬

‫فاحذر‬

‫أو من لسانك‬

‫سخصًا‬ ‫المائة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فهم‬

‫لا‬

‫أبدًا‬

‫كباقي البشر‪ ،‬يخطئون‬

‫الكمال الإنساني!‬

‫عند‬

‫وجل‬

‫‪،‬‬

‫فهو الذي‬

‫اللّه‬

‫الذي‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫اللّه‬

‫اختارهم‬

‫أو ذكره بسوء‬ ‫أعد‬

‫لهم جنات‬

‫إلى مرحلة الكفر التي قد‬ ‫وكان في قلبك مثقال ذرة من‬

‫ينطبق عليهم قول‬

‫‪،‬‬

‫منهم‬

‫ألف من صحابة رسول‬

‫أن الصحابة معصومون‬ ‫ويصيبون‬

‫أو سخصين‬

‫في أي صحابي‬

‫أنت من أن تصل‬

‫فاعلم أنك ممن‬

‫يعني‬

‫عز‬

‫الطعن‬

‫الستيقظت يوما من نومك‬

‫محمدؤًمم!ي! ‪،‬‬

‫"ليغيظ بهم الكفار"‪ ،‬وهذا‬

‫إلى مرحلة‬

‫المصطفى‬

‫‪،‬‬

‫بل خوفًا عليك‬

‫الأبد‪ ،‬فإذا‬

‫أي‬

‫ما‬

‫لا‬

‫أي استثناء عدولى عند‬

‫خوفًا عليه منك‬

‫الغيظ لأحد أصحاب‬

‫الصحابة‬

‫استثناء‪،‬‬

‫كامل‬

‫أقصد‬

‫مبالغة‬

‫أعظمَ جيل كامل‬

‫من‬

‫اللّه‬

‫عز وجل‪:‬‬

‫الخطأ‪ ،‬ولكن‬

‫غير أنهم كانوا أقرب‬

‫البشر بعد‬


‫‪،20‬‬

‫‪،00‬‬

‫وبطلنا الآن هو صحابي‬ ‫"الصحابي‬

‫الجليل " في أعلى‬

‫الذين ورد ذكرهم‬ ‫أبي‬

‫جليل من صحابة‬

‫في هذا الكتاب‬

‫سفيان بن حرب‬ ‫عن‬

‫ونتحدث‬

‫أبي سفيان )‬

‫إنني أصرح‬

‫بعد إسلامه‬

‫الرجل‬

‫أن‬

‫فإننا‬

‫الذي تزوج‬

‫قبل الإسلام‬

‫اللّه‬

‫سرَّ‬

‫‪،‬‬

‫في الكفر‪،‬‬ ‫أقصده‬

‫‪،‬‬

‫أنه بعد كل‬

‫فعليك‬

‫إغفال كتب‬

‫‪،‬‬

‫فمجرد‬

‫في التاريخ ‪ ،‬ولو أن‬

‫قائمة المائة ‪،‬‬

‫إلّا‬

‫ابنته‬

‫لا‬

‫فهذا الرجل‬ ‫هذه‬

‫أبا‬

‫حارب‬

‫لم يحارب‬

‫وجهه‬

‫سفيان كان في جاهليته زعيم اكبر قوة في الأرض‬

‫جاهد‬

‫في‬

‫يستطيعون‬

‫حقّ جهاده‬

‫اللّه‬

‫أن يقدموا عشره‬ ‫كان‬

‫"حُنين " عندما‬

‫يدافع‬

‫خالد بن الوليد رضي‬ ‫سفيان رضي‬

‫يحمسان‬ ‫التي‬

‫اللّه‬

‫تخرج‬

‫ليصيبوا عينه‬

‫وأرضاه‬

‫‪،‬‬

‫الثانية‬

‫فأصبح‬

‫رسول‬

‫بسهم‬

‫عشرين‬

‫المسلمين‬

‫والعين‬

‫لما‬

‫عامًا قضاها‬

‫وتعالى ‪،‬ولكي‬

‫تفهم‬

‫إسلامه‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫وأبو‬

‫ولكنه بعد إسلامه‬

‫‪،‬‬

‫أن المشككين‬

‫عينيه الاثنتين في سبيل‬ ‫الثانية في "اليرموك‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫" عندما‬

‫يمشي‬

‫هو وامرأته الصحابية الجليلة (هند بنت‬

‫الروم ذرعًا بهذا‬

‫الشيخ الذي يحمس‬

‫لتحولهم إلى سهابم مشتعلة تحرق‬

‫أعمى‬

‫فقأها‪ ،‬فسالت‬

‫به‬

‫الأولى في‬ ‫أوكل‬

‫إليه‬

‫سباب‬

‫جحافلهم‬

‫‪،‬‬

‫فصوبوا نبالهم نحوه‬

‫الدماء سلّالا من عين أبي سفيان‬

‫بين كتائب‬

‫حمراء‬ ‫المسلمين‬

‫من لون الدماء التي سالت‬ ‫يذكرهم‬

‫بالجنة ويدعوهم‬

‫عتبة ) احمك!ال!‬

‫المسلمين بكلماته‬

‫رضي‬

‫البصر بشكلٍ كلي‪ ،‬إلا أن هذا الشيخ البطل استجمع‬

‫عينيه بلفافة بيضاء قبل أن تصبح‬ ‫العملاق الإسلامي‬

‫اللّه‬

‫!و‪،‬‬

‫في أيام كفره‬

‫غاليا للإسلام أسك‬

‫الرجل‬

‫ليكون بين‬

‫عنه وأرضاه مهمة نشر روح الجهاد بين الجنود‪ ،‬فكان أبو‬

‫عنه وأرضاه‬

‫قلبه‬

‫سيئًا‬

‫لقد قدم هذا‬

‫عن‬

‫اللّه‬

‫الجنود‪ ،‬فضاق‬ ‫مق‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫قبله ‪،‬‬

‫بل‬

‫كفره تلك‬

‫يعتبر سببًا كافيًا‬

‫الإسلام حاليا يعلن‬

‫تحارب‬

‫ما‬

‫هو سنوات‬

‫الإسلام لما يزيد عن‬ ‫دلّه‬

‫اللّه‬

‫ع!ص‪،‬‬

‫أبي سفيان هو عداؤه‬

‫فالإسلام يجب‬

‫سبحانه‬

‫عن‬

‫السيدة (أم حبيبة بنت‬

‫قائمة المائة‬

‫أكبر دولة تحارب‬

‫وقدم‬

‫من صحابة رسول‬

‫إسلام هذا الرجل‬

‫السنين أسلم‬

‫أن تتخيل أن رئيس‬

‫سبيل‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫عندما نتحدث‬

‫أنَّنا‬

‫التاريخ لفضل‬

‫يستقيم‬

‫سفيان‬

‫ولقد تعمدت‬

‫أم المومنين‬

‫اختياري لأبي سفيان ليكون ضمن‬

‫أمة الإسلام‬

‫اخترته ضمن‬

‫ء!و‬

‫وهذا شيءٌ‬

‫التي كان فيها العدو الأول للإسلام‬ ‫عظماء‬

‫نتحدث‬ ‫اللّه‬

‫عن صحابي‬

‫أن أكتب‬

‫بالتحديد من بين الصحابة‬

‫لتذكير من كان قد نسي‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫ع!ص ‪،‬‬

‫قبل اسم هذا الصحابي‬

‫وذلك‬

‫وربما كان سبب‬

‫‪.‬‬

‫احمك!ال!‬

‫الشديد لرسول‬

‫الصفحة‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫هل‬

‫لحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللاأ‬

‫مق‬

‫عينه ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫عنه‬

‫قواه وربط‬ ‫ليمشي‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫عندها‬

‫إلى الثبات‬


‫‪،00‬‬

‫صفي!و ا‬

‫!ب!د‬

‫(إث!‬

‫التا‬

‫‪،30‬‬

‫انطلقت كتائب التوحيد الإسلامية لتقتحم صفوف‬ ‫المسلمون‬

‫المعركة سمع‬

‫سفيان رضي‬

‫أبا‬

‫اليرموك وكأن هذا الشيخ الأعمى‬ ‫بصوت‬

‫عنه وأرضاه ينادي بصوت‬

‫اللّه‬

‫ببصيرته سيئا‬

‫لا‬

‫هز أرجاء وادي‬

‫يراه المبصرون‬

‫يردد‬

‫بأعينهم وهو‬

‫ملؤه الإيمان باللّه‪:‬‬ ‫يا نصر‬

‫وفعلًا جاء‬

‫الإمبراطورية‬

‫اللّه‬

‫نصر‬

‫الضخم‬

‫الروماني‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫(الواقوصة)‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الرعب‬

‫للإسلام‬

‫وأرضاه‬

‫بنصر‬

‫ولعل من حكمة‬ ‫يتسنى‬

‫له‬

‫بصوت‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫من مختلف‬

‫دموع‬

‫!ر‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫أبو سفيان‬

‫عينيه بدمائها‪ ،‬فجزاك‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫بن حرب‬ ‫خيرَا‬

‫يتمع‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫يا أبا‬

‫اليرموك‬

‫الإمبراطورية‬

‫وأصبحت‬

‫الشام‬

‫رضي‬

‫عنه‬

‫سفيان‬

‫اللّه‬

‫لما قدمته‬

‫!ر‪.‬‬ ‫متأخرَا‪،‬‬

‫جاهليته عند إمبراطور الروم (هرقل‬

‫رواها البخاري‬

‫يسمىب‬

‫في معركة‬

‫فعليًا‪،‬‬

‫في‬

‫صحيحة‬

‫كان إمبراطور الروم قاب‬

‫عن أبي سفيان بن حرب‬

‫قوسين‬

‫وذلك‬ ‫)‪.‬‬

‫لكي‬

‫فما هي‬

‫رضي‬

‫اللّه‬

‫من أن يسلم ؟ وما الذي منعه؟‬

‫ومن هو ذلك البطل الإسلامي العظيم الذي استشهد قبل أن يصلي‬

‫‪.‬‬

‫وادٍ‬

‫فرجعوا‬

‫‪،‬‬

‫سحيق‬

‫أصقاع تلك‬

‫سبحانه وتعالى أن إسلام أبي سفيان جاء‬ ‫أيام‬

‫المسلمين‬

‫أكبر تطاردهم‬

‫وانتصر المسلمون‬

‫فبكى‬

‫الجيش‬

‫صيحات‬

‫من‬

‫في اليرموك انهارت القوة الرومانية‬

‫نبوؤة رسول‬

‫يا‬

‫‪،‬‬

‫اقتحام قلب‬

‫أكبر‪ ،‬فتعالت‬

‫فألقوا بأنفسهم‬

‫بيزنطة المتحالفة التي‬

‫صاحب‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫قطع رأس (باهان) وزير حربية‬

‫وصيحات‬

‫قدمت‬

‫العجيبة التي‬

‫عنه وأرضاه ؟ وكيف‬

‫عالي‬

‫‪:‬‬

‫الرومان‬

‫واحد ‪012‬‬

‫نقل حكاية عجيبة حدثت‬

‫تلك القصة‬

‫واحدة من‬

‫اقترب‬

‫المسلمين‬

‫يمينه‬

‫ألف‬

‫‪ ،‬واختلطت‬

‫للإسلام والمسلمين‬

‫رجل‬

‫‪ ،‬يا نصر‬

‫من‬

‫رومي‬

‫وتحققت‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫استطاع‬

‫في قلوب‬

‫‪ ،‬وبانتصار المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫اقترب‬

‫التوحيد الإسلامية‬

‫في يومٍ‬

‫الخالدة على قوات‬ ‫الكبيرة‬

‫‪.‬‬

‫فقد‬

‫ثم نادى‬

‫القهقرة أمام تقدم كتائب‬

‫فقتل‬

‫‪.‬‬

‫اقنرب‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫يا نصر‬

‫وبضربة سيف‬

‫الرومانية‬

‫بالتكبير‪ ،‬فألقى‬

‫دارَا‬

‫يرى‬

‫الأعداء وتزلزل حصونهم‬

‫‪،‬‬

‫وفي معمعة‬

‫له‬

‫ركعة؟‬


‫‪004‬‬

‫‪، 40‬‬

‫إ!!بيو‬

‫"يا معشر‬

‫اللّه‬

‫أسا!فة‬

‫الروم‬

‫عز وجل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الإمبراطورية‬

‫إنه قد‬

‫واني أشهد‬

‫جاءنا‬

‫كناب‬

‫أن لا إله إلا‬

‫هل ظظما‬

‫الرومانية"‬

‫من‬

‫يدعونا‬

‫أحمد‬

‫وأن أحمد‬

‫اللّه‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللاأ‬

‫فيه إلى‬

‫عبده ورسوله"‬

‫(الأسقف صغاطر)‬

‫لعل‬

‫سبحانه‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫وتعالى أخّر إسلام الصحابي‬

‫لينقل للإنسانية‬

‫هذا البطل كان أقوى إنسانٍ على‬

‫استمدها من منصبه‬ ‫الإمبراطورية‬ ‫يصلِّ له ركعة‬ ‫الزمن ‪،‬‬

‫العيون‬

‫نتحدث‬

‫الطاهر‪ ،‬صاحب‬ ‫وصغاطر‬ ‫لم يصم‬

‫هذا‬

‫رمضان‬

‫يا‬

‫عن صاحب‬

‫من ذلك‪ ،‬لقد قدم روحه‬ ‫يخشَ‬

‫فيها إلا‬

‫المائة ‪،‬‬

‫أسفل‬

‫ورب‬

‫سافلين‬

‫معركة يخوضها‬ ‫البشرية!‬

‫الثه‬

‫عز وجل‬

‫عز وجل‪،‬‬

‫لم يتجاوز‬

‫في‬

‫العامر‪،‬‬

‫الليل البتة‬

‫لئه‬

‫في‬

‫سجل‬

‫لا‬

‫إننا‬

‫نتحدث‬

‫يرَ‬

‫الإنسان‬

‫منّا‪،‬‬

‫يُولد‬

‫الباهر‪،‬‬

‫لحظات‬

‫قوته التي‬

‫صاحب‬

‫في عمر‬

‫من ماء‬

‫بمدادٍ‬

‫القلب الشريف‬

‫صغاطر‪.‬‬

‫كان مجرد‬ ‫‪،‬‬

‫مسلمًا‪ ،‬ولم‬

‫معدودة‬

‫كُتبت‬

‫عن الأسقف‬

‫الكعبة في حياته‬

‫رجلٍ‬

‫ولكنه‬

‫قدم‬

‫طاعنٍ‬

‫في السن‪،‬‬

‫له ما هو‬

‫أعظم‬

‫فلقد قال هذا الرجل ‪ -‬جنسًا وصفةً ‪ -‬قولة حقٍ لم‬

‫مجرد كلمة خلدته‬

‫وإن كان‬

‫فقد كانت‬

‫مثلي ومنلك‬

‫العظماء بحروف‬

‫يعرفه معظمنا‪-‬‬

‫ولم‬ ‫‪،‬‬

‫الفترة ‪،‬‬

‫اكثر من‬

‫في‬

‫سجل‬

‫كلمة يقولها المرء ترفعه في عليّين‪ ،‬ورب‬ ‫‪ ،‬فهذا الرجل‬

‫لم‬

‫الموقف الرجولي‬

‫سادة ‪ -‬والذي‬

‫ولم يقم‬

‫تلك‬

‫هذا العظيم الإسلامي‬

‫سطّر اسمه‬

‫العقل المضيئ‬

‫الأرَض‬

‫من عظماء أمة الإسلام العظماء‪،‬‬

‫تؤهله لكي يكون أعظم من (هرقل) إمبراطور‬

‫بل إن تاريخه في الإسلام‬

‫وهو مع ذلك رجل‬ ‫‪ ،‬إننا‬

‫وجه‬

‫الديني الرفيع‬

‫الرومانية الشرقية ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الجليل أبي سفيان بن حرب‬

‫قصةً عجيبةً لبطل عجيب‬

‫رضي‬

‫اللّه‬

‫لم ينتصر‬

‫كلمة‬

‫في معركة‬

‫لقد انتصر عظيمنا على‬

‫الشهداء قبل أن تخلده‬

‫في‬

‫يقولها المرء تهوي‬

‫عسكرية‬

‫العدو رقم‬

‫‪،‬‬

‫إ‬

‫لا أنه انتصر‬

‫واحد‬

‫للإنسان‬

‫سجل‬ ‫به إلى‬

‫في أسرس‬

‫‪:‬‬

‫النفس‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫!لإد‬

‫لمحلإو ا‬

‫ا‬

‫والسؤال المطروح‬

‫من‬

‫منّا‬

‫ليس‬

‫وصغاطر‬

‫الإنسان‬

‫‪،‬‬

‫العظمى‬

‫هي‬ ‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫وظيفتك‬

‫فما عليك‬

‫عن‬

‫هدْا‬

‫متعرضا‬

‫ولكي‬

‫‪،‬‬

‫البخاري‬

‫أن فيها‬

‫مدى‬

‫السؤال لكل‬

‫الكثير‬

‫جزاه‬

‫عن‬

‫اللّه‬

‫التضحية‬

‫فينا‬

‫من الوقت‬

‫يجيب‬

‫كي‬

‫المسلمين‬

‫‪،‬‬

‫ومكان‬

‫قريش‬ ‫‪،‬‬

‫برُسله‬

‫جاء الوقت‬

‫‪،‬‬

‫مهمة‬

‫ألا وهي‬

‫إلى مختلف‬

‫صاحب‬

‫أنحاء الأرض‬

‫الوجه المشرق‬

‫الكلبي ) رضي‬ ‫وجه‬

‫"البيزنطية‬

‫الله‬

‫الأرض‬

‫(هرقل )‬

‫" التي تقاسم‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫وكان هرقل‬

‫الفرس‬

‫التي خلدها‬

‫"تونس"‬

‫أو بعيد؟ أترك‬

‫في‬

‫دلّه‬

‫سلم‬

‫سبحانه‬

‫حديث‬

‫اللّه‬

‫أما‬

‫الوظائف‬ ‫وتعالى‪،‬‬

‫عجيبٍ‬

‫غاية‬

‫الذكر والسيرة الإمام‬

‫قبلها ينبغي علينا أن نأخذ لمحة‬

‫رسول‬

‫حاملًا رسالة‬ ‫هو‬

‫السيطرة على‬

‫الحديبية من‬

‫عاتق المسلمين‬ ‫!ي! صلحَ‬

‫من‬

‫رسول‬

‫إمبراطور‬

‫دينٍ‬

‫اللّه!باله‬

‫بسيطة‬

‫بين أنياب‬

‫في‬

‫كل‬

‫الحديبية حتى‬

‫زمان‬ ‫بعث‬

‫وهرقل‬

‫الإمبراطورية‬

‫إلى أعظم‬

‫هو الاسم‬ ‫الرومانية‬

‫نصراني من أصولٍ أرمينية يساعد‬

‫‪ ،‬فعندما غُلبت الروم من‬

‫القران ‪ ،‬قام أبوه البطريرق‬

‫‪،‬‬

‫(دحية بن خليفة‬

‫(هرقل‬

‫) بتجهيز‬

‫إمبراطور‬

‫الإمبراطورية الرومانية الشرقية‬

‫العالم القديم ‪،‬‬

‫هرقل ) الذي حكم‬

‫وقد كان هرقل في بادئ الأمر رجل‬ ‫واليًا‬

‫محمود‬

‫انتزاع صلح‬

‫عن‬

‫وكان أحد هولاء الرسل هو الصحابي الجليل الجميل‬

‫لاسمه الكامل (فلافيوس أغسطس‬

‫للرومان على‬

‫من خلال‬

‫لنا‬

‫في‬

‫نفسه بًكل صدق‪،‬‬

‫والذي كان أكثر البشر سبهًا بجبريل لج!‬

‫عنه وأرضاه‬ ‫‪:‬‬

‫فما أن عقد‬

‫مكانته الدينية‬

‫قريب‬

‫الطاهرة‬

‫أهم مهمة ملقاة على‬

‫لتنفيذ‬

‫التبليغ !‬

‫ليحفظه‬

‫اللّه‬

‫لها‬

‫استعداد للتخلي‬

‫من أعلى وظيفة‬

‫يقدم روحه‬

‫خير‪ .‬ولكن‬

‫من‬

‫بنفسه على‬

‫العظيم صغاطر‪،‬‬

‫الجليل أبو سفيان‬ ‫كل‬

‫أنت على‬

‫وتعالى‬

‫ليقدم استقالته‬

‫لكي‬

‫‪،‬‬

‫بل كانت‬

‫مع‬

‫العظيمة التي قام بها صغاطر‬

‫سبحانه‬

‫اللّه‬

‫الكثير من الوقت‬

‫رواه الصحابي‬

‫فحنسب‬

‫سؤالأ بسيطًا‪ :‬هل‬

‫يغضب‬

‫واحدٍ‬

‫عظيمة‬

‫خلفية هذه القصة ‪ ،‬فبعد أن استطاع رسول‬

‫مشركي‬

‫كان‬

‫لفتنة‬

‫تدرك‬

‫أمرًا‬

‫أزلية ‪ ،‬لا‬

‫تنتهي جولاتها‬

‫إلا‬

‫تشتد وطأتها كلما زادت الفتن التي يتعرض‬

‫لنسبر أغوار هذا البطل الإسلامي‬

‫في العجب‬

‫على‬

‫لم يحارب‬

‫إلا أن تسأل نفسك‬

‫‪ ،‬بل لم يستغرق‬

‫الرومانية‬

‫عن‬

‫هذه الحرب‬

‫الفتنة بذاتها !‬

‫صاحبنا فلم يستغرق‬

‫فهيا‬

‫‪،‬‬

‫منّا‬

‫نفسه‬

‫بالسوء؟ بل السؤال هو‪:‬‬

‫الأمّارة‬

‫الإنسان مع نفسه حرب‬

‫لم يكن‬

‫إذا ما علمت‬

‫الإجابة‬

‫بنا‬

‫هم‪ :-‬من‬

‫انتصر عليها؟ فحرب‬

‫الرمق الأخير للإنسان‬

‫سبيل‬

‫لقا‬

‫‪/‬إبف!‬

‫كر‬

‫‪01‬‬

‫ابنه‬

‫الفرس‬

‫(هرقل‬

‫في القصة‬

‫بن هرقل‬

‫المختصر‬

‫منذ ‪061‬‬ ‫أباه‬

‫م‬

‫‪.‬‬

‫الذي‬

‫المشهورة‬

‫) لينقذ الدولة‬


‫‪601‬‬ ‫قبل‬

‫فقام هرقل‬

‫انهيارها‪،‬‬

‫من العرش‬

‫(فوكاس)‬

‫ومن الفوضى‬

‫ليحارب‬ ‫بذلك‬

‫‪،‬‬

‫الصحابي‬

‫الدولة‬

‫بعد مقتل القيصر (مورش!)‪،‬‬

‫عليهم‬

‫عند النصارى‬

‫قوميًّا ودينيّا‬

‫لكي يشكر ربه على‬

‫أخيرة‬

‫واستولى على الحكم‬

‫الفرسٍ ويختصر‬

‫دحية بن خليفة الكلبي‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫محمد‬

‫من‬

‫اتبع الهدى‬

‫يؤتك‬ ‫(قُل‬

‫جمأَهْلَ‬

‫اَنكِنَنى‬

‫شَئاوَلَايَتًخِذَ‬

‫فوقف‬ ‫الأرض‬

‫اللّه‬

‫هرقل‬

‫من رجل‬

‫بضُنَابَغضًا‬

‫رسول‬

‫حرب‬

‫اللّه‬

‫إلى هرقل‬

‫هرقل‬

‫لا‬

‫يعرف‬

‫عنه‬

‫عمومة‬

‫الهاشميين‬

‫أبا‬

‫سفيان‬

‫عظيم‬

‫إلى القدس‬

‫سَوَ!‬

‫ونِ‬

‫تِن‬

‫ألتَةِ‬

‫فَ!ن‬

‫اللّه‬

‫سيئًا‬

‫في صحراء‬

‫له‬

‫أن يتواجد‬

‫بعض‬

‫الإسلام‬

‫أنه‬

‫له ‪،‬‬

‫فسأل‬

‫تَوَلَؤأ‬

‫من‬

‫) فقال‬

‫هرقل‬

‫بقايا‬

‫أسلم‬

‫‪:‬‬

‫الحرب‬

‫هرقل‬

‫رسول‬

‫فَقُولُوأ‬

‫تسلم‬

‫الإنجيل أن‬

‫اَللًهَ‬

‫ثثترِكَ يهِ‪،‬‬

‫وَلَا‬

‫بألاصُئملِمُوتَ!‬

‫أكبر إمبراطورية‬

‫نبيًا‬

‫يخرج‬

‫سوف‬

‫في هذا‬

‫ليستفسر‬

‫الوقت‬

‫منهم‬

‫التجار العرب‬

‫في هذا‬

‫أبو سفيان‬

‫‪:‬‬

‫حقيقة‬ ‫أيكم‬

‫‪،‬‬

‫البعثة النبوية‪،‬‬

‫أقرب‬

‫نسبا لهذا‬

‫أدنوه مني ‪ ،‬وقربوأ‬

‫‪ ،‬فاجعلوهم‬

‫ابن‬

‫وفرغوا‬

‫ظهره‬

‫أصحابه‬

‫ما‬

‫هذا الرجل الذي يزعم أنه‬

‫أوزارها مع المسلمين‬

‫أصحابه‬

‫على‬

‫أن يتأكد من صحة‬

‫‪ :‬أنا‬

‫واقفا ووراءه مجموعة‬

‫الله‬

‫من‬

‫أقربهم نسبا إليه (فالأمويين هم‬

‫من‬

‫قدميه‬

‫الاَريسيِّين‪.‬‬

‫اَشهَدُوأ‬

‫ليسألهم عن‬

‫القيصر‬

‫نبي ؟ فقال أبو سفيان‬

‫رسول‬

‫على‬

‫لَفبُدَ إلًا‬

‫وَبَتمبهُؤأَلًا‬

‫في مدينة "عْزة " الفلسطينية‬

‫بهم إلى بلاط‬

‫هرقل‬

‫اللّه‪:‬‬

‫العرب ‪ ،‬فأراد هرقل‬

‫العرب‬

‫للدولة‪،‬‬

‫ماشيًا على‬

‫القدس مجيء‬

‫الروم ‪ :‬سلام‬

‫بدعوة‬

‫بَتنَنَا‬

‫رجلًا متدينا يعرف‬

‫الترجمان ليترجم‬

‫الرجل‬

‫في‬

‫‪627‬‬

‫من‬

‫الرحيم‬

‫فإني أدعوك‬

‫ونفر من قريش للتجارة بعد أن وضعت‬

‫الذي يزعم‬

‫اجعلوا‬

‫وجوده‬

‫الرحمن‬

‫م ‪،‬‬

‫ليصبح‬

‫يتأمل هذه الرسالة العجيبة التي تأتي إلى قيصر‬

‫لتجارتهم في الشام ‪ ،‬فجيئ‬ ‫فأحضر‬

‫حج‬

‫فأبحر هرقل‬

‫نفسه قيصرا‬

‫"نينوى " سنة‬ ‫هرقل‬

‫الاجتياح الفارسي‬

‫منقذًا‬

‫مرتنن‪ ،‬فإن توليت فعليك إثم جميع‬

‫أَرْبَائا‬

‫فبعث بقادته ليجلبوا‬ ‫‪ ،‬فشاء‬

‫اللّه‬

‫تَحَالَؤ)إكَ !دَؤ‬

‫جاء فيها‪ ،‬وقد كان هرقل‬ ‫الزمان ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬أما بعد‪،‬‬

‫أجرك‬

‫لذلك‬

‫ونصب‬

‫فسلمه رسالة رسول‬

‫بسم‬

‫بن عبد‬

‫‪،‬‬

‫في معركة‬

‫فصادف‬

‫الانتصار‪،‬‬

‫عاصمة‬

‫الروم ليزيح الإمبراطور‬

‫لإنقاذ الدولة الرومانية من‬

‫داخل‬

‫القسطنطينية‬

‫بعدها‬

‫بطلأ‬

‫كمحاولة‬

‫تعصف‬

‫التي‬

‫تونس صوب‬

‫بمهاجمة‬

‫"القسطنطينية "‬

‫‪004‬‬

‫هل عظدا ‪ 4‬اهآ الإدلللاأ‬

‫عند‬

‫)‪ ،‬ثم قال لترجمانه‬

‫‪:‬‬

‫قل‬

‫أبناء‬ ‫(أي‬

‫لهم إني‬


‫‪، 00‬‬

‫نحل!! ا‬

‫سائل ‪ -‬يعني‬

‫!ب!د‬

‫سفيان ‪ -‬فإن كذبني فكذبوه‬

‫أبا‬

‫أن يعرف بجدية كل سيء‬ ‫معرفة‬

‫على صدقه‬

‫‪،‬‬

‫عن هذا‬

‫وفي نفس‬

‫نامة به ‪،‬‬

‫الوقت‬

‫وعند ذلك‬

‫يكذبوا‪ ،‬ولكن‬ ‫فالعرب حتى‬

‫سيخاف‬

‫الضعف‬ ‫الرسول‬

‫!يو كراهية سديدة‬

‫من‬

‫ظهرت‬

‫أبو سفيان أن يكذب‬ ‫هذا لم يكن‬

‫واردَا في‬

‫تستنكر صفة‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫يقول‬

‫رسول‬

‫"ولكني‬

‫‪:‬‬

‫اللّه‬

‫كنت‬

‫أمام‬

‫في بلاد‬

‫هل‬

‫‪،‬‬

‫هي‬

‫بالسؤال‬

‫‪:‬‬

‫سفيان‬

‫لا لم يدع أحد‬

‫فقال أبو سفيان‬

‫ضعفاؤهم‬

‫‪.‬‬

‫نبوة حقيقية‬

‫أحد‪ .‬قال هرقل‬ ‫(وقد‬

‫في ناريخ العرب‬

‫‪:‬‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫!لمجر‬

‫‪:‬‬

‫النبوة‬

‫أم‬

‫‪:‬‬

‫فأسراف‬

‫وبينه سجال‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫بالصادق‬

‫‪.‬‬

‫نعم‬

‫اي‬

‫الكذب‬

‫‪،‬‬

‫(محمد‬

‫؟ قال‬

‫رسول‬

‫لا‬

‫فقال هرقل‬

‫ينال منا‬

‫‪:‬‬

‫اللّه‬

‫‪.‬قال هرقل‬

‫من‬

‫هل كان‬

‫أبو سفيان‬

‫‪:‬‬

‫قبل أن يقول‬ ‫قبل‬

‫"‬

‫علية القوم‬

‫بين (هرق!‬

‫‪:‬‬

‫فهل‬

‫قال هذا‬

‫؟) قال أبو‬

‫قبله‬

‫آبائه من‬

‫يزيدون‬

‫بل‬

‫ما قال؟‬

‫وننال منه (يقصد‬

‫قتالكم‬

‫معركتي‬

‫التي‬

‫النبوة‬

‫‪.‬‬

‫قال‬

‫ملك؟‬

‫‪ :‬لا‪ ،‬لا‬

‫‪:‬‬

‫هرقل‪:‬‬

‫قال أبو سفيان‬ ‫‪:‬‬

‫فهل‬

‫إياه‬

‫بل‬

‫يرتد منهم‬ ‫‪:‬‬

‫يغدر؟‬

‫ما هو فاعل فيها‪ .‬ثم قال هرقل‬

‫فكيف‬

‫‪.‬‬

‫وبدأ‬

‫؟ قال أبو سفيان‬

‫الإسلام ) قال هرقل‬

‫كان‬

‫‪،‬‬

‫وقد بدأ هرقل‬

‫من‬

‫النبوة‬

‫إلا‬

‫لدرجة‬

‫أكذب‬

‫)‪،‬‬

‫فيه؟ قال أبو سفيان‬

‫ندري‬

‫من‬

‫أنه يكره‬

‫بالكذب‬

‫ودار حوار عجيب‬

‫اتبعوه أم ضعفاؤهم‬

‫الأمين‬

‫منه ! مدة‬ ‫‪.‬‬

‫فيها بعد‪ ،‬مع‬

‫‪ ،‬لا‬

‫ن‬

‫الإطلاق ‪،‬‬

‫أن يتيقن من أمر هذه‬

‫فقال هرقل‬

‫الناس‬

‫أم ينقصون‬

‫يدعى‬

‫ونحن‬

‫على‬

‫أ‬

‫‪ ،‬وتعتبرها نوعَا‬

‫أن يشوه صورته‬

‫كذب‬

‫لدينه بعد أن يدخل‬

‫قاتلتموه ؟ قال أبو سفيان‬ ‫الحرب‬

‫هذه‬

‫هو فينا ذو نسب‬

‫فهل كنتم تتهمونه بالكذب‬

‫أبو سفيان ‪ :‬لا‪ .‬ثم قال‬

‫بيننا‬

‫‪:‬‬

‫أيزيدون‬

‫منهم سخطة‬ ‫‪:‬‬

‫وراءه سوف‬

‫أبي سفيان على‬

‫؟ (أي هل ادعى أحد من العرب‬

‫قال هرقل‬

‫قال هرقل‬

‫فهل يرتد أحد‬

‫كان‬

‫‪ :‬لا ‪.‬‬

‫قبله‬

‫يخافون‬

‫الجميع من العرب والرومان وفي حضور‬

‫نسبه فيكم ؟ قال أبو سفيان‬

‫القول من قبلكم أحد قط‬ ‫‪:‬‬

‫ومن‬

‫خاطر‬

‫امرأ أتكرم‬

‫إمبراطور الروم ) و(أبي سفيان سيد مكة) حول‬ ‫كيف‬

‫ليكون على‬

‫لن يكذبوه أمام القيصر مهما قال‬

‫والوزراء والعلماء من الرومان من أجل‬ ‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫ولا يحب‬

‫!ي!ه ‪،‬‬

‫فيها‬

‫يريد‬

‫التجار الاَخرين كحكام‬

‫الكذب‬

‫ومتأكد من أن أصحابه‬

‫هرقل لأبي سفيان‬

‫الأمراء‬

‫لذلك سأل أقرب‬

‫أن هرقل‬

‫الناس إليه نسبًا‪،‬‬

‫وأبو سفيان في هذه اللحظة التي لم يسلم‬

‫أن يكذب‬

‫أنه في رواية كان‬

‫استجواب‬

‫‪،‬‬

‫واتضح‬

‫!‬

‫بصورة‬

‫سك‬

‫لا‬

‫وراء أبي سفيان مجموعة‬

‫أيام الجاهلية كانت‬

‫غير المقبول‬

‫انه لا‬

‫النبي ‪،‬‬

‫جعل‬

‫عامل الكذب‬ ‫في‬

‫يستطيع‬

‫اين!‬

‫القا‬

‫‪701‬‬

‫‪:‬‬

‫لا‪.‬‬ ‫قال‬

‫فهل‬

‫؟ قال أبو سفيان ‪:‬‬

‫بدر وأحد)‪.‬‬

‫قال هرقل‪:‬‬


‫‪801‬‬

‫‪،00‬‬

‫بماذا يأمركم ؟ قال أبو سفيان‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫اعبدوا‬

‫يقول اباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق‬

‫الطويل من هرقل‬ ‫يخرج‬

‫قال أحد منكم‬

‫لقلت رجل‬ ‫فقلت‬

‫‪:‬‬

‫ضعفاءهم‬ ‫يزيدون‬

‫‪.‬‬

‫وكذلك‬

‫فذكرت‬

‫والعفاف‬

‫أنه‬

‫لتجشمت‬

‫و!ني‬

‫أخاف‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫رجل‬

‫فذهب‬

‫‪.‬‬

‫يتم‬

‫وسألتك‬

‫‪.‬‬

‫لا‬

‫تغدر‬

‫فدخل‬

‫قدمي‬

‫‪.‬‬

‫هاتين‬

‫واللّه‬

‫أعظم‬

‫فقال صغاطر‪:‬‬

‫البطل صغاطر‬

‫؟‬

‫عن‬

‫ولولا ذلك‬

‫قدميه‬

‫صاحبك‬

‫ثيابًا‬

‫كانت‬

‫سخطا‬

‫‪.‬‬

‫بمنتهى‬

‫إ)‬

‫فأخبره بما جاء‬ ‫‪،‬‬

‫أعلم‬

‫لدحية‬

‫به‬

‫أني‬

‫أخلص‬

‫بن خليفة‪:‬‬ ‫في كتابنا‪،‬‬

‫منى ؟ فانظر‬

‫نعرفه بصفنه‬ ‫ثيابا‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫فإن‬

‫أنه‬

‫الأسقف‬

‫من رسول‬

‫عليه سودًا‪ ،‬ولبس‬

‫والصدق‬

‫خارج ‪،‬‬

‫كنا ننتظره ونجده‬ ‫إلى صغاطر‬

‫هل‬

‫أنه يامركم‬

‫الصراحة‬

‫فلو أني‬

‫قولا عندهم‬

‫أنهم‬

‫وسألتك‬

‫أعلم‬

‫ثم قال هرقل‬

‫فاذهب‬

‫نبي مرسل‬

‫‪.‬‬

‫أن‬

‫لدينه بعد‬

‫بالصلاة‬

‫‪ -‬وقد كنت‬

‫وأنه الذي‬

‫لأتبعته ؟‬

‫والله‬

‫؟ فذكرت‬

‫بماذا يأمر؟ فذكرت‬

‫‪-‬‬

‫على‬

‫؟ فذكرت‬

‫بشاشته القلوب‬

‫الشام‬

‫في الروم منى ‪ ،‬وأجوز‬

‫كبير الأساقفة‬

‫فالقى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ضعفاؤهم‬

‫أم ينقصون‬

‫قال لأبي سفيان‬

‫أن لا‪،‬‬

‫ليذر الكذب‬

‫عبادة الأوثان ‪ ،‬ويأمركم‬

‫‪ -‬أي‬

‫هذ! القول قبله‬

‫وسألتك‬

‫اتبعوه أم‬

‫وسألتك‬

‫‪:‬‬

‫سألتك‬

‫إ‬

‫ن‬

‫هل كنتم تتهمونه‬

‫أيضا أيرتد أحد منهم‬

‫عن‬

‫نبي مرسل‬

‫‪:‬‬

‫أنه لم يكن‬

‫تخالط‬

‫عن‬

‫نسبه‪،‬‬

‫من ملك ؟ فذكرت‬

‫أبيه ‪.‬‬

‫أيزيدون‬

‫عليها‬

‫حتى‬

‫سألتك‬

‫قال أحد‬

‫ابائه‬

‫ملك‬

‫الإيمان حين‬

‫عنده لغسلت‬

‫نفسي‬

‫دحية إلى صغاطر‬ ‫إليه ‪،‬‬

‫لو كان‬

‫‪:‬‬

‫الناس‬

‫وسألتك‬

‫به شيئا‪ ،‬وينهاكم‬

‫ولو كنت‬

‫‪ ،‬فهو‬

‫ذلك‬

‫من قومها‪ .‬ثم قال‬

‫منكم ‪( -‬فهو يستكثر أن يكون من العرب‬

‫الروم على‬

‫انتهى الاستجواب‬

‫قال هرقل‬

‫في نسب‬

‫يطلب‬

‫أسراف‬

‫الرسل‬

‫موضع‬

‫‪،‬‬

‫أن لا‪ ،‬فقد أعرف‬

‫أن لا‪ .‬وكذلك‬

‫إني لأعلم أن صاحبك‬

‫لهم أمر صاحبكم‬

‫وبما يدعوه‬

‫وهم‬

‫فسيملك‬

‫لقاءه ‪،‬‬

‫ويحك‬

‫باسمه‬

‫قلت‬

‫أمر الإيمان حتى‬

‫حق‬

‫ما تقوله‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫تبعث‬

‫وبعد هذا التحليل العميق من هرقل‬

‫! واللّه‬

‫لك‬

‫قبله‬

‫‪.‬‬

‫هرقل‬

‫أن لا‪ ،‬قلت‬

‫أتباع الرسل‬

‫ولا تشركوا‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وسألتك هل كان من‬

‫وسألتك‬

‫أن لا‪ .‬وكذلك‬

‫ولم أكن أظن‬

‫‪.‬‬

‫؟ فذكرت‬

‫من ملك‬

‫اللّه‬

‫؟ فذكرت‬

‫فيه‬

‫أن تعبدوا‬

‫إليه‬

‫على‬

‫اتبعوه‬

‫أن يدخل‬

‫كان‬

‫الرسل‬

‫قبل أن يقول ما قال ؟ فذكرت‬

‫الناس ويكذب‬

‫يغدر؟‬

‫قبله‬

‫يتأسى بقول قيل‬

‫لو كان من‬

‫بالكذب‬

‫وكذلك‬

‫‪،‬‬

‫هذا القول‬

‫ابائه‬

‫عند‬

‫به شيئا‪ ،‬واتركوا ما‬

‫هرقل يحلل كل كلمة سمعها وكل معلومة حصل‬

‫فيكم ذو نسب‬

‫أنه‬

‫والعفاف‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫ولا تشركوا‬

‫والصلة‬

‫وأعلن ذلك الاستنتاج ترجمان‬

‫باستنتاج ‪،‬‬

‫فذكرت‬

‫‪،‬‬

‫وبدأ‬

‫اللّه‬

‫وحده‬

‫هل‬

‫اهة الاللللا!‬

‫فاذكر‬ ‫ما يقول‬

‫إلى هرقل‪،‬‬

‫ونجده‬

‫في كتبنا‬

‫بيضاء‪ ،‬ثم أخذ‬


‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫عصاه‬

‫نحلإ! ا‬

‫‪ ،‬يتوكأ بها‬

‫!ب!د‬

‫إلى‬

‫اللّه‬

‫صغاطر‬

‫بصوتِ‬

‫وجل‪،‬‬

‫من‬

‫عالٍ‬

‫الروم‬

‫أن لا إله إلا‬

‫تلك حتى وثب‬

‫تحولت‬

‫بوجهه‬

‫معشر‬

‫‪ :‬يا‬

‫وإني أشهد‬

‫قولته‬

‫فضربوه حتى‬

‫ا‬

‫وهالة من النور تحيط‬

‫في الكنيسة ‪ ،‬فقال‬

‫عز‬

‫ايف!‬

‫لتا‬

‫‪، 90‬‬

‫ثيابه‬

‫اللّه‬

‫عليه من‬

‫المشرق‬

‫إنه قد جاءنا كتابٌ‬

‫!‬

‫أحمد‬

‫وأن‬

‫وظل‬

‫عبده‬

‫البطل صغاطر‪،‬‬

‫فما إن فرغ‬

‫البيضاء إلى حمراء من كثرة الدماء التي تدفقت‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬وأسهد‬

‫له‬

‫‪:‬‬ ‫أن أحمدًا‬

‫رسول‬

‫هذا البطل الإسلامي العظيم يرددها حتى فاضت‬ ‫وأسكنه‬

‫البطل‬

‫كشلالِ‬

‫أ!‪ ،‬لا إله إلا‬

‫اللّه‬

‫ورسوله‬

‫أحمد‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫يدعونا‬

‫فيه‬

‫من قبل وثبة رجل‬

‫كانوا‬

‫يسجدون‬

‫من‬

‫على‬

‫واحد‪،‬‬

‫متفجرٍ من جبينه وهو ينادي بصوتِ أنهكه الضرب‬ ‫أسهد‬

‫بالإيمان ‪،‬‬

‫فخرج‬

‫الروم وهم‬

‫فسيح‬

‫جناته ‪،‬‬

‫وحشره‬

‫اللّه‬

‫روحه إلى‬ ‫الذي‬

‫مع حبيبه أحمد‬

‫بارئها‪،‬‬

‫فرحم‬

‫امن به من‬

‫اللّه‬ ‫دون‬

‫أن يراه ‪.‬‬

‫ولكن‬

‫‪.‬‬

‫قبله هرقل‬

‫!و‬

‫في‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لماذا قال صغاطر‬

‫بالفعل أن‬

‫يعلمون‬

‫الإنجيل ؟ وهل‬

‫التساؤلات‬

‫لا‬

‫نبيًا‬

‫وغيرها ينبغي علينا أن نسافر إلى‬

‫خطيرَا في الكتاب المقدس‬

‫على عقب!‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫سيبعث‬

‫بهذا الاسم ؟ وبأي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫صيغة‬

‫كان‬

‫ورد اسم‬

‫رسول‬

‫بقي اسمه موجودًا إلى يوم الناس هذا؟ للإجابة على‬

‫لنقابل عظيما إسبانيا من عظماء‬

‫رأسًا‬

‫أحمد"‬

‫ولم‬

‫يقل‬

‫"محمد"؟‬

‫! وكيف‬

‫صغاطر‬

‫‪،‬‬

‫أمة الإسلام‬

‫هذا السر الخفي‬

‫القارة الأوروبية‬

‫المائة ‪،‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫وبالتحديد‬

‫هذا العظيم الأوروبي‬

‫سأنه أن يغير خارطة‬

‫ومن‬

‫اللّه‬

‫هذه‬

‫إلى إسبانيا‪،‬‬ ‫اكتشف‬

‫سرًا‬

‫العالم الحديث‬


‫‪،00‬‬

‫‪044‬‬

‫"‬

‫ولكني أقول الحق‬

‫؟علمص ‪.*.‬‬ ‫اس!!جميض‬ ‫**َ‪6‬‬

‫ممي‬

‫ئسيل!ا‬

‫أ‬

‫خنر لكم أن أنطلق‬

‫إنه‬

‫(فَوَئلٌ‬

‫!اٍ‬

‫‪3‬‬

‫ص‬

‫تورميدا‬

‫ل!ينَ‬

‫رص‬

‫ص‬

‫هل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاللللاأ‬

‫"‬

‫لأنه‬

‫إن لم أنطلق‬

‫لا‬

‫ياتيكم‬

‫د!كئُيُونَ اَلكِئبَ‬

‫رَ‬

‫من عِند‬

‫الله‬

‫المز في!‬

‫!‬

‫(يوحنا‬

‫هناك طريقة مستهلكة‬ ‫استخدمها‪،‬‬

‫هذه الطريقة استخدمها‬

‫بين القرن السادس‬

‫عشر‬

‫الفراعنة أن يدوّنوا‬

‫أن علماء‬

‫بعض‬

‫نقوشٍ جديدة‬

‫زيف‬ ‫بشكل‬

‫الفراعنة‬

‫فلم يحتج‬

‫هذه التحريف‬ ‫فاضح‬

‫بقية الهيكل‬

‫‪،‬‬

‫للعيان ‪،‬‬

‫البنائي ‪،‬‬

‫المحرفة استخدمها‬

‫عشر‬

‫الحديثة الممتدة‬

‫في الفترة‬

‫ما‬

‫قبل الميلاد‪ ،‬هؤلاء المؤرخون‬ ‫قبلهم‬

‫البشر صنعها‬

‫‪،‬‬

‫فقد كان‬

‫جدران‬

‫انتصاراتهم وهزائمهم على‬

‫من‬

‫عادة‬

‫المعابد‪،‬‬

‫الأوروبيون لاحظوا حديثا أن هناك نقوسا قد أزيلت من جدران‬

‫المعابد الفرعونية‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬لا‬

‫أعلم‬

‫أحدًا من‬

‫تاريخ ملوكهم وقصص‬

‫الاَثار‬

‫لاحظوا أيضا أن‬

‫مورخو‬

‫كان الفراعنة القدماء أول من‬

‫الدولة الفرعونية‬

‫قبل الميلاد والقرن الحادي‬

‫الخبثاء قاموا بفعلة غريبة‬

‫إلا‬

‫لإخفاء الحقائق‬

‫التاريخية‬

‫‪،‬‬

‫‪)16:7‬‬

‫بشكل‬

‫الغريب‬

‫يبدو عليه أنه متعمد‪،‬‬

‫حاولوا إخفاء تلك التشويهات على‬ ‫هولاء‬

‫العلماء حتى‬

‫لاستخدام‬

‫فلقد كانت النقوش الجديدة‬ ‫فلا سياق‬

‫فلما راقب‬

‫التي‬

‫في الأمر أن علماء‬

‫جدران‬

‫"الكربون‬

‫محل‬

‫حلت‬

‫التاريخ ولا نوعية اللغة ولا مادة‬ ‫علماء‬

‫الاَثار‬

‫سياق‬

‫الفراعنة القدماء لإزالة نقش‬

‫النقوش‬

‫محدد‬

‫معابدهم بإضافة‬ ‫المشع‬

‫النقوش‬

‫البناء‬

‫كانت‬

‫‪ ،‬استنتجوا‬

‫لاسم‬

‫القديمة "ابن الماء"‪ ،‬فكلمة "ماء" بالهيروغليفي تعني "مووء"‪،‬‬

‫الاَثار‬

‫" لاكتشاف‬ ‫القديمة‬

‫بارزة‬

‫متناسقة مع‬

‫أن هذه‬

‫النقوش‬

‫معناه بالهيروغلوفية‬

‫وكلمة‬

‫ابن تعني‬

‫عندهم‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫نحلإو ا‬

‫التا‬

‫اين!‬

‫‪4 4‬‬

‫"سي"‪ ،‬فكان اسم ابن الماء هو الاسم الذي أطلِق على‬ ‫النيل ‪ ،‬هذا‬

‫هو‬

‫الطفل‬

‫ليس الغرض‬

‫نستعرض‬

‫نفسه‬

‫من هذه‬

‫بشكل‬

‫من هذه‬

‫‪،‬‬

‫قصة نبي‬ ‫عظيماتِ‬

‫هو توضيح‬

‫الحقائق التاريخية لإخفائها عن‬

‫عن (موسى‬ ‫الموضوع‬ ‫فالمعلوم‬

‫بن فرعون‬

‫)‪،‬‬

‫قبل‬

‫فَوَيْل‬

‫لدينا‬

‫فَوَيْل‬

‫نحن‬

‫لفَذِينَ‬

‫معشر‬

‫اللّه‬

‫عز‬

‫‪،‬‬

‫أقرها‬

‫علماء‬

‫يسمى‬

‫ب‬

‫وجل‬

‫وَوَيل لهُم‬

‫التاريخ ‪ ،‬فالمعروف‬

‫"التوراة‬

‫مِّضَا‬

‫أن تتخيل كمية التحريف‬

‫المنزل عليهم كالعبرانية أو حتى‬

‫فعلى سبيل‬

‫المثال لا‬

‫السنكرستية‬

‫النسخة ظهرت‬

‫الحصر‪،‬‬

‫لينشره في صعيد‬

‫مكتوبة بالإغريقية‬

‫القديمة ‪،‬‬

‫بعد عشرات‬

‫حقيقة‬

‫أكثر‬

‫التدوين "‪ ،‬أما "الإنجيل " الذي أنزل على‬

‫‪،‬‬

‫كلامه‬

‫مِق‬

‫هَذَا‬

‫المحفوظ‬

‫قراَنية‬

‫من‬

‫فقد اختفى‬ ‫فالمفروض‬

‫التي كانت‬

‫فالمعروف‬

‫والتي لم يكن‬ ‫السنوات‬

‫أراد‬

‫كان قد نُقش‬

‫في‬

‫المضحك‬

‫هـذا افتراءَ‬

‫بين الدفتين إلى‬

‫ألئهِ لِيَشتَرُوأ‬

‫فحسب‬

‫‪،‬‬

‫بل هو‬

‫بتدوين‬

‫بِهِءثَمَنُا‬

‫‪،‬‬

‫"‬

‫من رفع‬

‫القديم‬

‫قَلِيلا‬

‫موسى‬

‫أن يكون‬

‫التنزيل‬

‫الإنجيل‬

‫فلسطين‬

‫كاتبٌ مصري‬

‫للمسيح‬

‫!‬

‫لذلك‬

‫لا‬

‫‪،‬‬

‫فلك‬

‫"زمن‬ ‫من‬

‫بني‬

‫بلغة القوم‬ ‫الزمان ‪،‬‬

‫كتائا‬

‫للعهد‬

‫يتكلم بها أصلأ‪،‬‬ ‫توجد‬

‫" أو ما‬

‫" عن‬

‫في ذلك‬

‫تاريخيا أن أقدم نسخة‬

‫تاريخية‬

‫لج!‬

‫فالمعلوم أن عيسى‬

‫لغة أهل‬

‫السيد المسيح‬ ‫اللّه‬

‫حقيقة‬

‫العهد‬

‫بعد "زمن‬

‫ما هو المعنى من أن يكتب‬

‫مصر؟‬

‫سورة‬

‫عِندِ‬

‫الناتج عن‬

‫عيسى‬

‫الاَرامية‬

‫!‬

‫تزييف‬

‫البقرة ‪:‬‬

‫من ‪ 55‬و سنة على موت‬

‫العبرالْية ‪،‬‬

‫!‬

‫ما قصدته‬

‫والتوراة قد حُزفا‪ ،‬وليس‬

‫يقُولُونَ‬

‫المتعمد والغير متعمد‬

‫ولغة بني إسرائيل‬

‫)‪،‬‬

‫معرض‬

‫الطريقة الفرعونية المستهلكة‪،‬‬

‫أن (العبرانيين ) قاموا‬

‫هي‬

‫كل‬

‫فسوف‬

‫يَكسِبُونَ !!‪.‬‬

‫ليس‬

‫" لأول مرة بعد مرور‬

‫بإزالة‬

‫نقش‬

‫عدو فرعون‬

‫التاسعة والسبعين‬

‫بِأَندِجمئم ثُمً‬

‫في التوراة والإنجيل‬

‫التي‬

‫هذه‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫يستخدمها كل من‬

‫فالفراعنة أمروا‬

‫أن الإنجيل‬

‫الاَية‬

‫فرعون‬

‫لج!‪،‬‬

‫لاحقًا في‬

‫لقافلة المائة في هذا الكتاب‬

‫الذي نعبده من خلال‬ ‫في‬

‫اللّه‬

‫يتحول إلى (موسى‬

‫المسلمين‬

‫يَكْنُبُونَ اَنكِنَف‬

‫ئِقَاكَنَبَتْ أَتدِيهِخ‬

‫فالتحريف‬

‫إسرائيل‬

‫مع عدو‬

‫أن المزيفين في كال الأزمان يستخدمون‬

‫يوم الدين ‪ ،‬فقد قال‬

‫لَهُم‬

‫اللّه‬

‫عامة الناس‬

‫مني‪ ،‬بل هذا هو ما يقوله الرب‬

‫(‬

‫هو‬

‫أساليب التحريف‬

‫أن‬

‫التقطه الفراعنة‬

‫قصة موسى‬

‫الاستطراد في‬

‫موسى‬

‫انضممن‬

‫بعض‬

‫من ماء‬

‫" !‬

‫المقدمة التاريخية‬

‫مفصل‬

‫ترجمتنا لثلاثِ سيداتِ‬ ‫المقدمة‬

‫ابن الماء "موسى‬

‫طفلٍ‬

‫‪4‬‬

‫باللغة‬

‫الجديد‬

‫بل إن هذه‬ ‫أصلُا نسخة‬


‫‪2،1‬‬

‫‪،00‬‬

‫أصلية للإنجيل يمكن‬ ‫يمكن‬

‫لنا‬

‫من خلالها أن نكتشف‬

‫القول مجازًا أن النسخة الإغريقية هي‬

‫في هذه النسخة بالتحديد‪ ،‬بحثت‬

‫الإنجيل باسم "أحمد"‬ ‫عشر‬

‫السادس‬ ‫"لكني‬

‫النسخة‬

‫الفقرة السابعة‬

‫أقول‬

‫وكلمة‬

‫لكم‬

‫إنه من‬

‫"المعزي‬

‫اليونانية‬

‫‪،‬‬

‫(عبد‬

‫اللّه‬

‫إسلامه‬ ‫عظيم‬

‫" العربية هي‬

‫هذه‬

‫وجاهد‬

‫الإسلامي‬

‫أهل‬

‫الخطيرة‬

‫قام بها أحد‬

‫الصليب‬

‫لا يأتيكم المعزي‬

‫‪،‬‬

‫"‬

‫‪ ،‬ومعنا‬

‫"يرلنبغي‬

‫عظماء‬

‫الشهير باد "الترجمان‬

‫فالتحريف‬

‫ومعناها‬

‫ها ‪ :‬المعزي‬

‫‪:‬‬

‫المائة‬

‫"‪ ،‬والذي‬

‫ألا وهو‬

‫كان‬

‫أصلًا عن‬

‫من خلال‬

‫أسهَر‪ ،‬أحمَد‪ ،‬أعرَف‪،‬‬

‫جزيرة‬

‫إلى‬

‫"مايوركالما و"برسلونة‬

‫‪،‬‬

‫الواردة في‬

‫!‬

‫علينا أن نسافر‬

‫القدم بين فريقي‬

‫أمة الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫حصل‬

‫لما‬

‫"‬

‫(عبد‬

‫يُدعى‬

‫"مايوركا"‬

‫" الإسبانيين‪،‬‬

‫المايوركي)‬

‫اللّه‬

‫أكبر علماء‬

‫من‬

‫أكبر‬

‫علماء‬

‫النصرانية‬

‫بيده ولسانه وقلمه في سبيل‬ ‫الأوروبي‬

‫‪،‬‬

‫يقول‬

‫جنوب‬

‫سرق‬

‫يكرسون‬

‫بعد احتلالهم لبلاد المسلمين‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫النصارى‬

‫يرويها‬

‫لنا‬

‫المايوركي‬

‫اللّه‬

‫اللّه‪،‬‬

‫في‬

‫بنفسه‬

‫رحمه‬

‫اللّه‪:‬‬

‫إسبانيا اليوم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫سرح‬

‫الزمان إلى الإسلام‬ ‫القصة‬

‫الأدبية الرائعة "ئحفة‬

‫من مدينة "ميورقا" وهي‬

‫فتحها المسلمون‬

‫‪.‬‬

‫ففي‬

‫في نشر النصرانية المحرفة‬

‫الأندلسيين هناك‬

‫والاَن لنبقى مع‬

‫في تحفته‬

‫‪ -‬أن أصلي‬

‫ذلك‬

‫قسيسًا‬

‫في القرن الثامن الهجري‬

‫جهودهم‬

‫أو‬

‫في بلده إسبانيا قبل‬

‫(أنسيلم تورميدا) (!‪!4‬ول‪ 3‬ول‪ +‬ثحأ!‪ 3‬ولول)‪ ،‬أنسيلم تورميدا كان‬

‫"اعلموا ‪ -‬رحمكم‬ ‫المتوسط‬

‫"‪ 301‬ولاط!!!"‬

‫‪ 30‬أ!اخ!!دةح‬

‫نتابع مباراة لكرة‬

‫رجل‬

‫"‬

‫"نه‬

‫إن لم أنطلق‬

‫التفضيل "أحمد"‬

‫الذي كان فيه الصليبيون القشتاليون‬

‫وتعالى صدر‬ ‫للّه‬

‫لصيغة‬

‫"‬

‫المعلومة‬

‫في ربوع بلاد الأندلس‬

‫‪،‬‬

‫تثني أفضل‬

‫الشأن في إسبانيا‪ ،‬وكان‬

‫الوقت‬

‫ن أنطنو‬

‫تفسير‬

‫اللفظة الأصلية‬

‫المايورقي)‬

‫باسم‬

‫ما‬

‫الخنو الكم‬

‫" التي‬

‫بوجوده‬

‫يلي‪:‬‬

‫الأصلية (المُترجم منها إ) وهي‬

‫هذه‬

‫بل لنتابع مغامرة‬

‫سيبل الخصوص‬

‫‪،‬‬

‫فوجدت‬

‫في‬

‫في‬

‫إنجيل يوحنا الإصحاح‬

‫"باراكلي طوس‬

‫‪ ،‬لا لكي‬

‫الإسبانية‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫والذي‬

‫‪،‬‬

‫أخبرنا‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫المفقود‪،‬‬

‫اللّه‬

‫" المحرفة‬

‫لى‬

‫ولشرح‬

‫النسخة الأقرب‬ ‫!ص‬

‫(تاريخيًا) للأصل‬

‫ظهر‬

‫ا‬

‫أمجَد‬

‫أنبَل ‪،‬‬

‫الواقع في الطبعات‬

‫جديدًا لكلمة‬

‫يسير جدًا من‬

‫إ‬

‫عن‬

‫التحريف‬

‫!لظعا ‪4‬‬

‫"الفارقليط‬

‫الكلمة "بيركلوطوس‬ ‫تحويل‬

‫على‬

‫اسم‬

‫هل‬

‫اهة الاللللا!‬

‫سنة تسعين‬

‫‪،‬‬

‫الله‬

‫سبحانه‬

‫فأسلم وجهه‬

‫العجيبة لهذا البطل‬ ‫الأريب‬

‫في الرد على‬

‫جزيرة في البحر الأبيض‬ ‫ومائتين للهجرة‬

‫‪،‬‬

‫إلى‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ ‪ 4‬ا‬

‫أن تغلب‬

‫عليها العدو البرسلوني وخربها‬

‫أن أصلي‬ ‫جبلين‬

‫‪،‬‬

‫للمتاجر‬

‫!ب!دالتا(!ف!‬

‫من مدينة ميورقا أعادها‬ ‫يشقها واد صغير‪،‬‬ ‫الجليلة ‪،‬‬

‫وتين‬

‫‪،‬‬

‫ست‬

‫سنين من عمري‬ ‫من سطره‬

‫اكثر‬

‫سنين‬

‫‪،‬‬

‫تسمى‬

‫وفي هذه‬ ‫يحكم‬

‫للإسلام‬

‫مدة سنتين‬

‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫مدينة لها مرسانان‬ ‫تسمى‬

‫ثم أخذت‬

‫‪،‬‬

‫عجيبتان‬

‫باسم‬

‫ترسو‬

‫من بلدي ميورقا إلى‬

‫يجتمع‬

‫مدينة لاردا‬

‫‪،‬‬

‫الذي يقرءون‬

‫ثم تصدرت‬

‫عليه‬

‫‪،‬‬

‫له ولد غيري‬

‫‪،‬‬

‫فيها أقرأ الإنجيل ولغته‬

‫ارتحلت إلى مدينة جلونيا من أرض‬

‫الأندلس‬

‫عند جميع أهل ذلك القطر‪ ،‬ويجتمع‬

‫كبيرة جدًا‪ ،‬وهي‬

‫ويصحب‬

‫الأسئلة في دينهم ترد عليه من الاَفاق من‬

‫التبرك به وفي قبوله لهداياهم ‪ ،‬ويتشرفون‬ ‫النصرانية وأحكامه‬

‫من أخص‬

‫خواصه‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ولم أزل أتقرب‬

‫وانتهيت‬

‫وخزائن ملكه ومأكله ومشربه‬ ‫سوى‬

‫مفتاح بيت صغير‬

‫أمواله التي كانت‬

‫والخدمة‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫بداخل‬

‫تهدى‬

‫عشر سنيق‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫إليه ‪،‬‬

‫بذلك ‪ ،‬فقرأت‬

‫واللّه‬

‫له وتقربي‬

‫ثم أصابه‬

‫هذا‬

‫إليه‬

‫!‬

‫فلازمته على‬

‫يومًا‬

‫مدة‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫يطلبون‬

‫(نقلاو مرتيل)‬ ‫جميع‬

‫الملوك‬ ‫في بابه ‪،‬‬

‫القسيس‬

‫أهل‬

‫وغيرهم‪،‬‬

‫ويرغبون‬ ‫علم‬

‫وظائفه حتى‬

‫في‬

‫أصول‬ ‫صيرني‬

‫إلى أن دفع إلي مفاتيح مسكنه‬ ‫يدي‬

‫كان يخلو فيه بنفسه‬

‫أعلم‬

‫مرض‬

‫النهاية‬

‫على‬

‫وصير جميع ذلك كله على‬ ‫مسكنه‬

‫‪-‬‬

‫بخدمته والقيام بكثير من‬

‫إليه‬

‫خدمتي‬

‫جهة‬

‫‪،‬‬

‫ولا‬

‫مدينة علم‬

‫من ألفي رجل‬

‫وكانت‬

‫الأسئلة من الهدايا الضخمة‬

‫ذلك‬

‫مدة أربع سنين‬

‫وكبير القدر اسمه‬

‫ما هو الغاية ‪-‬يعني‬

‫ست‬

‫القطر‪،‬‬

‫والفلك‬

‫منزلته فيهم بالعلم والدين والزهد رفيعة جدًا‪ ،‬انفرد بها في زمنه عن‬

‫دين‬

‫في‬

‫وخمسمائة‬

‫الطبيعيات‬

‫لذلك‬

‫الاَفاق أكثر‬

‫‪،‬‬

‫حتى حفظت‬

‫في‬

‫العلوم ‪،‬‬

‫فكانت‬

‫كبير السن عندهم‬

‫فيها علم‬

‫مدينة‬

‫ولما بلغت‬

‫المنطق‬

‫فسكنت‬

‫النصرانية ‪،‬‬

‫في كنيسة لقسيس‬

‫وهي‬

‫كل عام من‬

‫بها‬

‫الكبيرة‬

‫القصطلان (وهذه المدينة‬

‫وينتهون إلى ألف‬

‫ملازمًا‬

‫‪،‬‬

‫عليه الإنجيل‬

‫من أرض‬

‫فقرأت‬

‫‪،‬‬

‫البحر بين‬

‫بهما السفن‬

‫تعلم لغة الإنجيل وعلم‬

‫طلبة العلم من النصارى‬

‫اللّه‪-‬‬

‫المدينة ميورقا‪ ،‬واكثر غاباتها زيتون‬

‫ميورقا‪ ،‬ولم يكن‬

‫في‬

‫واكلموا‬

‫مدينة كبيرة تقع على‬

‫معلم من القسيسين قرأت‬

‫أسلمني إلى‬

‫فيهم إلا القسيس‬

‫تسع‬

‫سنة‬

‫للهجرة‬

‫‪.‬‬

‫‪-‬رحمكم‬

‫كستلون) ومدينة القصطلان هي مدينة العلم عند النصارى‬

‫المدينة‬

‫سنين‬

‫(‪)805‬‬

‫محسوبًا من أهل حاضرة‬

‫ثم ارتحلت‬ ‫الاَن‬

‫اللّه‬

‫والمدينة في جزيرة‬

‫وكان والدي‬

‫في‬

‫وهي‬

‫‪،،3‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ولم يستثن من دْلك‬

‫والظاهر‬

‫ما ذكرت‬

‫من الدهر‪ ،‬فتخلف‬

‫من‬

‫أنه‬

‫بيت خزانة‬

‫القراءة عليه‪،‬‬

‫عن حضور‬

‫مجلس‬


‫‪2‬‬

‫‪444‬‬ ‫طلابه‬

‫‪،‬‬

‫‪004‬‬

‫وانتظره أهل المجلس‬

‫الكلام إلى قول‬

‫عز وجل‬

‫الله‬

‫وهم‬

‫على‬

‫هل !دظدا ‪ 4‬اهة‬

‫يتذاكرون مسائل من‬

‫لسان‬

‫عيسى‬

‫نبيه‬

‫لج!‬

‫العلوم‬

‫‪،‬‬

‫في الإنجيل‬

‫تعيين هذا‬

‫فبحثوا في‬

‫بينهم في ذلك‬

‫فعظم‬

‫النبي‬

‫مقالهم‬

‫الاتفاق على معنى معين‬ ‫فقال لي‬

‫‪:‬‬

‫من هو من‬

‫إنه يأتي من‬

‫‪:‬‬

‫وكثر جدالهم‬

‫‪،‬‬

‫لهذه الكلمة‬

‫ما الذي كان عندكم‬

‫‪،‬‬

‫لي‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫قصرت‬

‫وبماذا أجبت‬

‫وقربت‬

‫!‬

‫أنت‬

‫اليوم من البحث‬

‫العلم إلا القليل‬

‫ارتحلت إليك من‬ ‫جملة‬

‫لا‬

‫‪.‬‬

‫لا‬

‫فبادرت‬

‫بلد‬

‫فتقتلك‬

‫الإنجيل ومن‬

‫سألتك‬

‫في‬

‫‪ :‬يا‬

‫ولدي‬

‫!‬

‫في‬

‫النصارى‬ ‫جاء‬

‫به لا‬

‫أول قدومك‬

‫واللّه‬

‫خدمتك‬

‫القاضي‬

‫الشريف‬

‫في الحين‬ ‫أتكلم بشيء‬

‫واللحظة‬

‫‪،‬‬

‫فقلت‬

‫‪،‬‬

‫سينزل‬ ‫الإنجيل‬

‫هذا الكتاب‬ ‫‪ ،‬قلت‬

‫أن النصارى‬

‫عليه ‪،‬‬

‫له ‪ :‬يا‬

‫سيدي‬

‫أقاموا على‬

‫الرابع‬

‫وأن دينه هو دين الحق‬ ‫! وما تقول‬

‫دين عيسى‬

‫‪:‬‬

‫حتى‬

‫‪،‬‬

‫فقال لي‬

‫‪،‬‬

‫أكتشف‬

‫‪،‬‬

‫عليك‪،‬‬

‫العظيم‬ ‫يا ولدي‬

‫‪:‬‬

‫وهل‬

‫فبكى‬

‫وانقطاعك‬

‫ذلك‬

‫واللّه‬

‫‪،‬‬

‫أني‬

‫وحق‬ ‫!‬

‫يغزونكم‬

‫حساسيتك‬

‫إني‬

‫و‬

‫أ‬

‫وعداءك‬

‫أن (الفارقليط ) هو اسم من أسماء‬

‫المذكور على‬

‫في دين‬

‫أمرك‬

‫لي‬

‫أن يظهر‬

‫يا سيدي‬

‫لكم‬

‫فيها من العلوم‬

‫خدمتك‬

‫!‬

‫فقال‬

‫قد علمت‬

‫بمعرفة هذا الاسم‬

‫أخاف‬

‫‪:‬‬

‫هذا كله ؟ لأن‬

‫!‬

‫عنك‬

‫أجل‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫وأنتم لم يحصل‬

‫هو قريب من المسلمين‬

‫من المنافرة للإسلام (يعني‬

‫وعليه نزل الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫القوم‬

‫للإنجيل‬

‫يا سيدي‬

‫حصلت‬

‫مما تسره إلي إلا عن‬

‫وهل‬

‫غير‬

‫له أجوبتهم‪،‬‬

‫خلاف‬

‫العلم ‪،‬‬

‫له‬

‫لكني‬

‫‪،‬‬

‫ويْفورك الشديد من دين الإسلام ) فاعلم يا ولدي‬ ‫نبيهم محمد‪،‬‬

‫في‬

‫كثيزا من‬

‫فائدة عظيمة‬

‫علي عن بلدك‬

‫تغزونهم ‪ ،‬لأختبر ما عندك‬

‫ولكن‬

‫‪،‬‬

‫الحق‬

‫أن تمنو علي‬

‫لأنت تعز علي‬

‫فأخبرته باختلاف‬

‫‪،‬‬

‫فلان‬

‫عشر سنين‬

‫إحسانكم‬

‫القسيس‪،‬‬

‫فائدة ومن‬

‫في تفسيره‬

‫إلى قدميه أقبلهما‪ ،‬وقلت‬

‫بعيد‪ ،‬ولي‬

‫وفي معرفة هذا الاسم‬ ‫عامة‬

‫بكذا‪ ،‬وأجاب‬

‫‪:‬‬

‫بعده‬

‫علمه وفهمه‪،‬‬

‫فلان بكذا‪ ،‬وسردت‬

‫يعلمه إلا العلماء الراسخون‬

‫أحصيها‪ ،‬فلعل من جميل‬

‫الشيخ وقال لي‬ ‫إلي ‪،‬‬

‫؟! فقلت‬

‫في غيبتي عنكم‬

‫بجواب‬

‫بهم‬

‫إلى القسيس نيقلاو الذي كان مريضا‬

‫وفلان أخطأ‪ ،‬وكاد فلان أن يقارب‬

‫تفسير هذا الاسم الشريف‬ ‫من‬

‫وقال كل واحد منهم بحسب‬

‫ثم رجعت‬

‫في اسم (الفارقليط) وأن فلائا قد أجاب‬

‫كبيرهم‬

‫ثم انصرفوا من غير تحصيل‬

‫‪،‬‬

‫ا‬

‫إلى أن أفضى‬

‫نبي اسمه (الفارقليط)‪ .‬فناقشوا هذه المسألة فيما ناقشوه لما تخلف‬ ‫الأنبياء‪،‬‬

‫لإدلللا!‬

‫لسان دانيال عل!‬

‫وملته هي‬

‫هولاء‬

‫الأول لكانوا على‬

‫النصارى‬

‫دين‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫وأخبر أنه‬

‫الملة البيضاء المذكورة‬ ‫؟! فقال‬

‫لي‬

‫؟ لأن عيسى‬

‫‪:‬‬

‫يا ولدي‬

‫وجميع‬

‫في‬ ‫!‬

‫لو‬

‫الأنبياء‬


‫‪،00‬‬

‫لمحياكاا‬

‫فىينهم دين‬ ‫هذا‬

‫الأمر؟‬

‫أفضل‬

‫اللّه‬

‫عز وجل‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫؟ قال لي‬

‫فيه‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫فقال‬

‫‪،‬‬

‫نعم ينجو‬

‫‪:‬‬

‫ما يعلم ‪ ،‬فإذا‬

‫ولكنهم‬

‫ولدي‬

‫‪ :‬يا‬

‫بدلوا وكفروا‪ ،‬فقلت‬

‫! بالدخول‬

‫في دين‬

‫في الدنيا والآخرة‬

‫فضل‬

‫علمت‬

‫له ‪ :‬يا‬

‫الإسلام‬

‫‪ ،‬فقلت‬

‫‪ :‬يا‬

‫سيدي‬

‫‪ ،‬فقلت‬

‫سيدي‬

‫!‬

‫دين الإسلام فما يمنعك‬

‫ولو هداني‬

‫رأس‬

‫اللّه‬

‫لذلك‬

‫كل خطيئة‬

‫وكثرة عرض‬

‫وهب‬

‫‪،‬‬

‫مسلمًا فيقولون‬

‫‪:‬‬

‫في دين خلصت‬

‫تعود على‬

‫وأنا في‬

‫أني‬

‫به‬

‫نفسك‬

‫فقلت‬

‫؟‬

‫يا سيدي‬

‫إن كنت‬

‫ولدي‬

‫أنا‬

‫بنفسك‬

‫اللّه‬

‫فأموت‬

‫وأنا‬

‫‪،‬‬

‫والحمد‬

‫أفتدلني‬

‫أن أمشي‬

‫قتلتك العامة لحينك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫ن‬

‫إ‬

‫نبي أهل‬

‫علينا قائمة‪،‬‬

‫الدنيا‬

‫وحب‬

‫له على‬

‫(هذا خيال‬

‫دين عيسى‬

‫‪،‬‬

‫إلى بلاد‬

‫نفعك‬

‫وعلى‬

‫إذا‬

‫الذي‬

‫به يعلم اللّه‬

‫في دينهم‬

‫الدنيا والآخرة‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫المليئة بالهدايا‬

‫وأدخل‬

‫لك‬

‫سنة‬

‫القسيس‬

‫ما جاء‬

‫غرفته‬

‫المسلمين‬

‫تحصل‬

‫فقيرا ابن تسعين‬

‫فاسد من‬

‫نفسه ليبقى بجانب‬

‫‪:‬‬

‫إني‬

‫جئتكم‪-‬‬

‫فلا تمن علينا بدخولك‬

‫كبيرًا‬

‫معنا الآن ‪ ،‬فاكتمه بغاية جهدك‬

‫ولا أقدر على‬

‫حجة‬

‫اللّه‬

‫دين الحق‬

‫في‬

‫فأبقى بينهم سيخا‬

‫عاقلأ طالبا للنجاة فبادر إلى ذلك‬

‫هذا أمر لم يحضره‬

‫الإسلام وسرف‬

‫في دين الحق‬

‫بينهم جوغا‬

‫خدع‬

‫أحد‬

‫لنفسه‬

‫يا ولدي‬

‫إلى المسلمين فأقول لهم‬

‫بالدخول‬

‫به القسيس‬ ‫على‬

‫‪:‬‬

‫إلا‬

‫من الميل إلى دين الإسلام لقتلتني العامة في‬

‫منهم وخلصت‬

‫حقي‪،‬‬

‫الداخل‬

‫لا يختار‬

‫؟! فقال لي‬

‫بل هو‬

‫ودخلت‬

‫ينجو‬

‫من‬

‫فيه عند النصارى من رفعة الجاه والعز‪ ،‬والترف ‪،‬‬

‫ظهر علي سيء‬

‫نفسك‬

‫الأموال والترف )‬

‫!‬

‫لتركت كل سيء‬

‫من عذاب‬

‫ولا يعرفون‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫نجوت‬

‫قد نفعت‬

‫ذلك مني(وهذه خداع‬ ‫له ‪:‬‬

‫سنك‬

‫الدنيا‪ ،‬ولو أني‬

‫أسرع وقت‬

‫أفقه لسانهم‬

‫ووهن‬

‫وأنت ترى‬

‫‪،‬‬

‫جسمي‬

‫‪،‬‬

‫ولا عذر‬

‫‪:‬‬

‫الخلاص‬

‫وهل‬

‫إن العاقل‬

‫منه‬

‫لنا فيه‬

‫وكيف‬

‫!‬

‫له‬

‫تعالى لم يطلعني على حقيقة ما أخبرتك به من فضل‬

‫الإسلام إلا بعد كبر سني‪،‬‬

‫لي‬

‫ا‬

‫‪3‬‬

‫إ‬

‫‪، ،5‬‬

‫وإن ظهر‬

‫عليك‬

‫قتلوك أو حاولوا أن يوذوك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫؟!‬

‫إ‬

‫فقال‬

‫ولكن‬

‫سيء‬

‫)‬

‫يا‬ ‫منه‬

‫وإذا قلت‬

‫لهم‬

‫حيسئذ إن الذي دلني على هذا هو القسيس فلان فإنك لن ينفعك أن تنقل ذلك عني‪ ،‬فإني‬

‫سو!‬ ‫فقلت‬ ‫أسباب‬

‫أجحده‬ ‫‪ :‬يا‬

‫سيدي‬

‫إذا‬

‫!‬

‫دْكرت ذلك عني وقولي مصدق‬ ‫أعوذ‬

‫بالله‬

‫من سريان‬

‫الوهم‬

‫عليك‬

‫لهذا‪ .‬وعاهدته‬

‫الرحلة وودعته ‪ ،‬فدعا لي عند الوداع بخير‪ ،‬وزودني‬

‫البحر منصرفا‬

‫إلى بلدي‬

‫إلى جزيرة صقلية ‪ ،‬وأقمت‬

‫مدينة ميورقا‪ ،‬فأقمت‬ ‫بها‬

‫خمسة‬

‫أسهر‬

‫‪،‬‬

‫بها‬

‫مع والدي‬

‫وقولك غير مصدق‬ ‫بما يرضيه‬

‫خمسين‬

‫‪.‬‬

‫دينازا‬

‫ثم أخذت‬

‫وأنا أنتظر مركبا يتوجه‬

‫في‬

‫ذهبا‪ ،‬وركبت‬

‫ستة أسهر‪ ،‬ثم سافرت‬ ‫لأرض‬

‫علي‪.‬‬

‫منها‬

‫المسلمين‪،‬‬


‫‪،،6‬‬

‫‪،00‬‬

‫فحضر‬

‫مركب‬

‫الشفق‬

‫يسافر إلى تونس‬

‫فوردنا مرسى‬

‫‪،‬‬

‫من أحبار النصارى‬ ‫اكبر‬

‫تونس‬

‫علماء النصارى‬ ‫بعض‬

‫وصحبت‬

‫مدة‬

‫عيش‬

‫عليه واجتمعت‬ ‫الرجل‬

‫الوقت ‪-‬‬

‫قرأت‬

‫للزجمان‬

‫بذلك‬ ‫‪،‬‬

‫به‬

‫فرحَا‬

‫وذكرت‬

‫له سرح‬

‫‪،‬‬

‫ودخل‬

‫العلوم فأخبرته‬ ‫الطبيب‬

‫) فأرغب‬

‫تعالى‬ ‫حين‬

‫‪.‬‬

‫فقال لي‬

‫‪،‬‬

‫المذكور‪:-‬‬

‫عني‬

‫فقال لي بواسطة‬

‫سيدنا‪،‬‬

‫يضيف‬ ‫وأدخلني‬

‫في بيت‬

‫هذا القسيس‬

‫الجليل‬

‫أسلم وجهه‬

‫فلما علموا‬

‫عبذ‬

‫‪،‬‬

‫بإسلامه‬

‫اللّه‬

‫قدومي‬

‫أن‬

‫‪:‬‬

‫أنت‬ ‫عبد‬

‫‪:‬‬

‫من مجلسه‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫إنه لا‬

‫‪ ،‬فلما دخل‬

‫الجديد الذي قدم في هذا المركب‬

‫عبد‬ ‫سيد‬

‫من الرسول‬

‫السلطان‬

‫لسان‬

‫فذكر لي النصارى‬

‫)‪ ،‬وكان طبيبه ومن‬ ‫‪،‬‬

‫فدخلت‬

‫في الإسلام‬

‫ثم ركب‬

‫فأسلم‬

‫في جنابي‬

‫بن سلام‬

‫طلب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فسر‬

‫فرسه وحملني‬

‫فأذن‬

‫على‬

‫له ‪،‬‬

‫فمثلت‬

‫يخرج‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫بين‬

‫‪.‬‬

‫فقلت‬

‫دينه إلا‬ ‫عليه‬

‫من تجار النصارى‬ ‫أسلم‬

‫بن سلام‬

‫إن ساء‬

‫من‬

‫اليهود وزعيمهم‬ ‫سوال‬

‫اللّه‬

‫فيه ويشنعون‬

‫وحينئذ‬

‫اللّه‬

‫بركة‬ ‫أحد‬

‫عليه سيطعنون‬

‫ما طلب‬

‫قالوا إنه سرّنا وسفيهنا‬

‫"فأرسل‬

‫اللّه‬

‫إلى الذين بحضرتكم‬

‫طلبت‬

‫كان‬

‫وثلاثون عاما‪ .‬ثم سألني عما‬

‫خير‪،‬‬

‫كان‬

‫هو‬

‫ضيافتهم على أرغد‬

‫للدخول‬

‫يديه‬

‫خمسة‬

‫له ‪:‬‬

‫ما يقولون‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫واستأذنه لي‬

‫قدوم‬

‫تبعثوا‬

‫‪،‬‬

‫وقد‬

‫هذا الرجل الطبيب‬

‫قل لمولانا السلطان‬

‫له ‪ ،‬إلا أنه‬

‫الترجمان‬

‫قريب‬

‫‪:‬‬

‫وتسمعوا‬

‫الترجمان‬

‫أسلم (كان الصحابي‬

‫بقدوم رسول‬

‫‪:‬‬

‫أهل‬

‫قدمت‬

‫بي الذين بها‬

‫عليه معهم إلى ديارهم‪،‬‬

‫اسمه (يوسف‬

‫عن مسكن‬

‫الدين الذي‬

‫من إحسانكم‬

‫وتسألوهم‬

‫اللّه‬

‫عمري‬

‫عندهم‬

‫رحمه‬

‫تمام هذا الخير على‬

‫‪،‬‬

‫وسمع‬

‫مغيب‬

‫هل بدار السلطان أحد يحفظ‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫‪،‬‬

‫فأقمت عندهم‬

‫عليه فأخبره بحديثي‬

‫ويكثر أهله الطعن فيه (يعني‬

‫وأحبارهم‬

‫‪،‬‬

‫وحملوني‬

‫حالي وسبب‬

‫سرورَا عظيفا بأن يكون‬

‫‪-‬وهو‬

‫انتقاما منه‬

‫سألتهم‬

‫سديدَا‪ ،‬وسألت‬

‫فأول ما سألني السلطان عن‬ ‫من‬

‫‪،‬‬

‫بمركب‬

‫وأقلعنا عنها قرب‬

‫وأنه حاضر‬

‫المذكور رجلَا فاضلَا من أكبر خدامه‬

‫معه إلى دار ألسلطان‬ ‫يديه ‪،‬‬

‫أتوا‬

‫بمقدمه‬

‫‪،‬‬

‫لمحظ!ا ‪8‬‬

‫بجوار تونس‬

‫السلطان آنذاك مولانا (أبو العباس أحمد)‬

‫ففرحت‬

‫بذلك‬

‫‪:‬‬

‫سمعوا‬

‫أسهر‪ .‬ثم بعد ذلك‬

‫أربعة‬

‫أن بدار السلطان‬

‫خواصه‬

‫فلما نزلت‬

‫الزوال ‪،‬‬

‫‪-‬يعني‬

‫ذلك‬

‫فيه من صقلية‬

‫التجار الساكنين ‪-‬أيضَا‪ -‬بتونس‬

‫النصارى ؟ وكان‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫قرب‬

‫في تونس‬

‫فسافرت‬

‫هل‬

‫اهة الاللللا!‬

‫اللّه‬

‫النبي ع!ياّله‬ ‫‪،‬‬

‫فلما علم‬

‫اليهود عنه ‪ ،‬فقالوا له‬

‫إنه‬

‫إ)‪.‬‬

‫إلى أحبار النصارى‬ ‫النصارى‬ ‫؟ قالوا له‬

‫وبعض‬

‫عليه ‪ ،‬قال لهم‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫تجارهم‪،‬‬ ‫ما تقولون‬

‫في‬

‫يا مولانا! هذا عالم كبير في‬


‫‪،00‬‬

‫نحي!‪14‬‬

‫وقالت‬

‫ديننا‪،‬‬

‫!ب!لمحا التا‬

‫‪447‬‬

‫اي!‬

‫سيوخنا‪ :‬إنهم ما رأوا أعلى من درجته‬

‫وما تقولون‬

‫أسلم‬

‫فيه إذا‬

‫نعوذ‬

‫؟ ! قالوا‪:‬‬

‫عند النصارى بعث إلي فحضرت‬ ‫فصلبوا على‬ ‫لا‬

‫يتزوج‬

‫يوم في‬

‫وخرجوا‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫وزوجني‬

‫محزونين‬

‫التبرك باسم‬

‫وجه‬

‫وبعد ذلك‬

‫نبينا‬

‫تعلم بطلنا‬

‫جيدة‬

‫على‬

‫لغة محمد‬

‫العصور‪،‬‬ ‫للإسلام‬

‫‪،‬‬

‫قطار‬

‫العظماء‬

‫كسرى‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫هذا‬

‫يا أبا محمد‬

‫عبد‬

‫لكل‬ ‫اللّه‬

‫كل‬

‫البناء‬

‫بها‬

‫(محمدً‬

‫‪)1‬‬

‫عبد‬

‫اللّه‬

‫المائة ‪ ،‬لكي‬

‫أمة فارس‬

‫ولا فيلسوفًا‬

‫هذا الكتاب العظيم الذي يعد‬ ‫نفسه‬

‫‪،‬‬

‫ثم إثبات تحريف‬

‫التحفة "تحفة‬

‫الأريب‬

‫بن عبد‬

‫اللّه‬

‫من قبلك‬

‫‪:‬‬

‫المايوركي‬

‫‪ ،‬لنرافق‬

‫رجلًا‬

‫عبر تاريخها القديم والحديث‬

‫‪ ،‬إننا‬

‫نتحدث‬

‫‪،‬‬

‫لما قدمته‬

‫"أسلم تسلم " !‬

‫الإسبانية إلى مدينة أصفهان‬

‫من فلاسفة الفرس‬

‫في الرد‬

‫طلبة مقارنة الأديان عبر جميع‬

‫الترجمان تشبه إلى حدٍ بعيد قصة‬

‫نسافر‬

‫‪.‬‬

‫لي‬

‫المقدس‬

‫الكتاب‬

‫عبر الزمان والمكان‬

‫‪.‬‬

‫منها ولد‬

‫الكتاب‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫صاحبًا للرسول العربي!‬

‫اللّه‬

‫‪ -‬ربع‬

‫عندنا‬

‫دينار في‬

‫سميته‬

‫بالعربية‬

‫جزيرة‬

‫من اكاسر‪،‬‬

‫فإن القسيس‬

‫الصفار)‪ ،‬فلما عزمت‬ ‫بها وولد‬

‫مايوركا‬

‫أعظم‬

‫؟‬

‫النصارى ‪،‬‬

‫على‬

‫كلمة السر التي لم يفهمها هرقل‬

‫من أنجبت‬

‫‪.‬‬

‫!‪،‬‬ ‫اللّه‬

‫ليؤلف‬

‫الأول والأساسي‬

‫خير‬

‫في الأمر أن قصة‬

‫أمة الإسلام‬

‫هو بحق‬

‫الله‬

‫فلقد فهمت‬

‫الغريب‬ ‫عظماء‬

‫" المرجع‬ ‫كل‬

‫التزويج‬

‫لي السلطان ‪-‬رحمه‬

‫كاملة ‪ ،‬فبنيت‬

‫الأدلة والبراهين ‪ ،‬ليظل‬

‫أهل الصليب‬ ‫فجزاك‬

‫‪.‬‬

‫فرتب‬

‫أبدًا‪.‬‬

‫ما‬

‫ء!الص))‪.‬‬

‫الأول من نوعه في إثبات نبوة رسول‬ ‫الإنجيل من خلال‬

‫على‬

‫ذلك‬

‫فلما سمع‬

‫سهادة الحق بمحضر‬

‫هذا إلا حب‬

‫الحاج (محمد‬

‫ابنة‬

‫مائة دينار ذهبًا‪ ،‬وكسوة‬

‫من ذلك‬

‫!‬

‫بين يديه وسهدت‬

‫وقالوا‪ :‬ما حمله‬

‫مكروبين‬

‫دار مختص‬

‫أعطاني‬

‫على‬

‫وجوههم‬

‫‪،‬‬

‫بالته‬

‫في العلم والدين‬ ‫ما يفعل‬

‫في ديننا‪ .‬فقال لهم‪:‬‬

‫عظيمٍ آخر‬

‫الإيرانية‬

‫عظيمًا‬

‫‪ ،‬إننا لا‬

‫عن رجل‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫من‬ ‫بنا‬

‫ينتقل‬

‫الفرس‬

‫نتحدث‬

‫عن‬

‫فارسي‬

‫كان‬

‫‪،‬‬


‫‪،00‬‬

‫‪،،8‬‬

‫"الباحث‬

‫"أي‬

‫بني‪،‬‬

‫عليه‬

‫آمرك‬

‫عن‬

‫ما أعلمه‬

‫واللّه‬

‫أن تأتيه ولكن‬

‫‪.‬‬

‫هل‬

‫ا‬

‫ا‬

‫السعادة "‬

‫بقي‬

‫‪.‬‬

‫!لظ!ا ‪ 4‬هة‬

‫لاللللاكا‬

‫‪.‬‬

‫أحدٌ على‬

‫أظلك‬

‫‪ .‬قد‬

‫مثل‬

‫زمان‬

‫ما كنا‬

‫!"‬

‫نبي‬

‫(صاحب‬

‫لن‬

‫أبدأ‬

‫سرد حكاية هذا البطل الإسلامي من ضِياع أرض‬

‫سأبدأ سرد حكايته من لحظة ميلاده الحقيقية‬ ‫المحرقة‬

‫‪،‬‬

‫ومن على قمة إحدى‬

‫يعمل عبدا عند يهودي‬ ‫رجلأ يتحدث‬ ‫من عند‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫أسجار‬

‫من يهود تلك‬

‫النخيل‬

‫عندها سرت‬

‫في‬

‫أعلى‬ ‫بادر‬

‫يقول‬

‫النخلة‬

‫بلهفةِ‬

‫قدم‬

‫له ‪:‬‬

‫ولهذا؟‬

‫مالك‬

‫وعيناه تلمعان‬

‫القارئ الكريم لكي‬ ‫نلتقط جواهرها‬ ‫الصحابة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫سلمان‬

‫‪.‬‬

‫عملك‬

‫!‬

‫إنما سمعت‬

‫من تحته‬

‫نسافر‬

‫المتلألئة‬

‫‪،‬‬

‫فقد ذكرت‬

‫باقي البشر‪ ،‬كان‬

‫مثالٍ‬

‫خرج هذا الشاب الذي عاش‬

‫أراضي‬

‫مكة يقول‬

‫أنه‬

‫بطلنا‬ ‫رسول‬

‫الخبر‪ ،‬فأسرع ينزل من‬

‫عندها‬

‫استدار سلمان‬

‫قدماه الثرى حتى‬

‫هذه‬

‫ماذا فعل سلمان‬

‫‪،‬‬

‫لنغوص‬

‫الميزة ‪،‬‬

‫يبحث‬

‫نحو‬

‫سيده‬

‫وقال‬

‫له‬

‫أن أعلمه!‬

‫خصائصِ‬

‫‪،‬‬

‫أستأذن‬

‫التاريخ‪،‬‬

‫تميز بها جيل‬

‫الصحابة‬

‫فقبل عشرين‬

‫عن سر‬

‫بعد ذلك‬

‫أكثر في بحار‬

‫"الاختيار الإلهي " لجيل‬

‫حياته‬

‫الفارسي‬

‫الحجاز‪ ،‬سمع‬

‫وما أن لامنست‬

‫خبرا فأحببت‬

‫على‬

‫حيث‬

‫كل خلية من خلايا جسمه‪،‬‬

‫في بداية هذا الكتاب ثلاث‬

‫أولها هو‬

‫الشمس‬

‫وبينما كان سلمان‬

‫بلدة يقال لها‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وُلد‪،‬‬

‫بل‬

‫بلكمة سديدة تسقط عليه من سيده وهو‬

‫إلى الوراء عبر الزمن‬

‫معًا‬

‫العرب‬

‫من صحة‬

‫بقية هذه الحكاية الممتعة ونعرف‬

‫ولعل قصة سلمان الفارسي خير‬ ‫‪،‬‬

‫ليتأكد‬

‫الغريب ‪ ،‬ليتفاجأ‬

‫أقبل على‬

‫فرحَا‪ :‬لا سيء‬

‫وقبل أن نكمل‬

‫عن‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫سلمان رعشة قوية هزت‬

‫من خلالها على‬

‫بالسوال عن ذلك الرجل‬

‫يثرب‬

‫من‬

‫للتو‬

‫لم يستطع معها أن ينتظر حتى ينتهي من عمله‬ ‫كاد يسقط‬

‫في‬

‫فارس حيث‬

‫صحراء‬

‫المدينة الواقعة في‬

‫مع سيده عن مهاجرٍ غريب‬ ‫جسم‬

‫‪،‬‬

‫هناك‬

‫في‬

‫عمورية)‬

‫فردَا‬

‫فردًا‪،‬‬

‫سنة من إسلام‬

‫السعادة البشرية‬

‫من قريته‬


‫‪،00‬‬ ‫لكي‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!إ ا‬

‫يتفقد ضيعةً من ضياع‬

‫سلمان‬

‫من قريته تلك‬

‫لحرصه‬

‫الشديد عليه‬

‫‪،‬‬

‫اين!‬

‫التا‬

‫أن‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫مصدر‬ ‫معهم‬

‫اعتنق سلمان‬

‫النار‬

‫لدى‬

‫المقدسة‬

‫‪ ،‬فوجد‬

‫الشام ‪،‬‬

‫أقبل سلمان‬

‫من‬

‫الصدقات‬

‫خدمته‬

‫أجبراه على أن يستمر‬ ‫أشد الحزن ‪ ،‬وأخذوا‬ ‫الذي كان يخبئ‬

‫الأسقف‬ ‫والتقوى‬

‫‪ ،‬فأصبح‬

‫به‬

‫‪.‬‬

‫كما أوصاه‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫أباه بأنه‬

‫على‬

‫وتركوا‬

‫ثم مات الأسقف‬ ‫سيده قبل‬

‫وفاته‬

‫بماذا يوصيه‬

‫مثل‬

‫الموصل‬

‫‪،‬‬

‫صاحب‬

‫نصيبين‬

‫ما‬

‫فرحل‬

‫فارس‬

‫أصبح‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫أن ذلك‬

‫فكرهه سلمان‬

‫‪،‬‬

‫أسد‬

‫‪ ،‬وبعد‬

‫سلمان‬

‫إخوته‬

‫محادثة‬

‫نصرانيًا‪ ،‬فحبسه‬

‫أبوه في‬

‫الكره‬

‫له‬

‫أي‬

‫‪!،‬‬

‫فلمّا حضرته‬

‫بني ‪،‬‬

‫واللّه‬

‫ما أعلم‬

‫كانوا عليه‬

‫أكثر ما‬

‫الطيب‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فرحب‬

‫إلًا‬

‫ليرحل‬

‫إلى أرض‬

‫كنا عليه إلا رجلا‬

‫بنصيبين‬

‫وهو‬

‫فأخبره بحكايته‬

‫‪،‬‬

‫فرحب‬

‫به‬

‫حزن‬

‫عليه الناس‬

‫على‬ ‫‪،‬‬

‫لى أرض‬ ‫‪،‬‬

‫المكان‬

‫‪:‬‬

‫سابقه‬ ‫إلى من‬

‫على‬

‫الموصل‬

‫فصحبه‬

‫الموصلي‬

‫‪:‬‬

‫فلان فالحق‬

‫أي‬

‫به‬

‫سرق‬

‫‪ ،‬فأقام عنده سلمان‬

‫بني‬

‫‪.‬‬

‫الخير‬ ‫بي؟‬

‫عليه ‪ ،‬لقد‬

‫ما‬

‫كنت‬

‫(سمال‬

‫سلمان‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫توصي‬

‫ما كنت‬

‫وهو‬

‫السري‬

‫فصلبوا جثة‬

‫عكس‬

‫أحداَ اليوم على‬

‫به الكاهن الموصلي‬

‫قبل وفاته ‪ ،‬فقال له القسيس‬

‫ولكن‬

‫فقره وغربته‬

‫‪،‬‬

‫سلمان‬

‫له ‪،‬‬

‫وفعلًا‬

‫النصراني يجمع‬

‫والفضة‬

‫رجلًا بالموصل‬

‫فرحل سلمان‬

‫‪،‬‬

‫اللص‬

‫كان على‬

‫الوفاة سأله‬

‫طويلة‬

‫فيها بنفسه على‬

‫‪ ،‬ودلهم‬

‫جرارًا مملوءةَ بالذهب‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫إسعال‬

‫الأسقف‬

‫وبعد أن مات ذلك الأسقف‬ ‫بأمره‬

‫البيت‬

‫فضوله لمعرفة‬

‫فاقتاده‬

‫الهر!‬

‫سلمان من جديد يقصد مدينة نصيبين (جنوب‬ ‫‪،‬‬

‫إلى ركب‬

‫بها‬

‫بعد اَلاف الأميال من مكة‪،‬‬

‫استطاع‬

‫اكتشف‬

‫منه‪ ،‬إلا أنه‬

‫فوجدوا‬

‫تلميذا‬

‫له الأسقف‬

‫من‬

‫في الشام أن يعلمه أمور الدين مقابل خدمته‬

‫خدمته‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫التي كان يعمل‬

‫أن سلمان‬

‫يتباكون عليه ‪ ،‬فأخبرهم‬

‫سلمان‬

‫وبدَّلوا‬

‫الوفاة ‪ ،‬فسأله‬

‫رجلا‬

‫تخرج‬

‫أول مرةٍ يخرج‬

‫يتركه يخرج‬

‫من كوخ صغير‪،‬‬

‫ومثّلوا بها‪ ،‬وعينوّا أسقفًا جديدًا مكانه‬

‫الناس‬

‫فالحق‬

‫بلاد‬

‫هي‬

‫الفارسي‬

‫فارس وعلى‬

‫المجوسية‬

‫آبائه‬

‫والتعلم‬

‫فيه الأموال‬

‫وما تأمرني ؟ فقال‬

‫هلك‬

‫أسقف‬

‫القرية ‪-‬‬

‫سلمان‬

‫وبعد أن عاد أخبر‬

‫لدين‬

‫تلك‬

‫قسّيسين من نصارى‬

‫الناس ويكنزها لنفسه‬ ‫في‬

‫دهقان‬

‫ترانيمًا‬

‫في الكوخ‬

‫يرجع‬

‫من أعظم‬ ‫على‬

‫في‬

‫النصرانية ‪ ،‬وترك‬

‫البيت بالأغلال حتى‬ ‫ليطلب‬

‫أعماق‬

‫سلمان‬

‫المجوس‬

‫فقد كانت‬

‫أبى إلا أن ينضم‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫فلقد كان أبوه ‪ -‬وهو‬

‫ففي طريقه إلى الضيعة سمع‬ ‫تلك‬

‫وسبحان‬

‫أبيه ‪،‬‬

‫الصحابة العرب حتى ولو كان‬

‫الترانيم‬

‫‪911‬‬

‫عليه‪،‬‬

‫العراق )‬

‫إلى أن حضرته‬ ‫‪،‬‬

‫واللّه‬

‫ثم مات‬ ‫تركيا‬

‫الاَن‬

‫ما أعلم‬

‫صاحب‬ ‫)‪،‬‬

‫يتعلم منه حتى‬

‫فوجد‬ ‫أتته‬


‫لأ!‪4‬‬

‫‪،00‬‬

‫المنية ‪ ،‬فسأله‬

‫أن‬

‫سلمان‬

‫وبعد أن مات‬

‫سيده‬

‫فلحق بصاحب‬ ‫له صاحب‬

‫‪،‬‬

‫عمورية‬

‫‪:‬‬

‫عمورية‬

‫‪:‬‬

‫قد أظلك‬

‫‪ :‬يا‬

‫واللّه‬

‫‪،‬‬

‫فقص‬

‫‪،‬‬

‫فأقام سلمان‬

‫فلان إني كنت‬

‫على‬

‫ما أعلمه أصبح‬

‫بدين إبراهيم‬

‫به‬

‫الصدقة‬

‫بين كتفيه خاتم‬

‫عمورية‬

‫الطيب ‪ ،‬فمكث‬

‫سلمان "بعمورية ما شاء‬

‫قبيلة عربية‬

‫العرب‬

‫فقبل‬

‫‪،‬‬

‫عليهم سلمان‬

‫التجار‬

‫عرضه‬

‫عمورية ليرحل إلى صحراء‬ ‫ذلك‬

‫؟ ! فلمّا‬

‫يهودي‬

‫‪،‬‬

‫خضراء‬

‫وصل‬

‫فأصبح‬ ‫تطل‬

‫فإن استطعت‬

‫يخرج‬

‫قد استنفذ‬

‫لا‬

‫ما في استطاعته‬

‫إلى مدينة جديدة‬

‫‪ ،‬جاء‬

‫وقت‬

‫حرتين‬

‫بها‬

‫سنواتٍ‬

‫نخل‬

‫معدودةٍ‬

‫وهنا‬

‫سلمان‬

‫كثير‪ ،‬لقد كانت‬

‫لنا وقفة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪" .‬المدينة‬

‫تأمل‬

‫صغيرة‬

‫المنورة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فافعل‬ ‫‪،‬‬

‫بي‬

‫وأوصى‬

‫تأتيه‬

‫ولكنه‬

‫إلى أرض‬

‫بين‬

‫الهدية ولا يأكل‬ ‫فمات‬

‫‪.‬‬

‫حتى‬

‫صاحب‬

‫مر به تجار‬

‫من‬

‫أن‬

‫يترك أرضًا جميلة مثل‬

‫بكلًما يملك من مال من أجل‬

‫المقفرة‬ ‫ساقيه ‪،‬‬

‫بمياهها العذبة‬

‫الأمر الإلهي‬

‫!‬

‫البسيط‬

‫‪،‬‬

‫ببيعه‬

‫الذي يرى‬

‫بعينيه‬

‫واحة‬

‫هلك‬

‫قبل‬

‫فلا هو بالذي‬

‫وعندما‬

‫‪:‬‬

‫إلى رجل‬

‫"كن"‬

‫علم‬

‫أن سلمان‬

‫اللّه‬

‫! فشاء‬

‫اللّه‬

‫بحكمة‬

‫اليهودي ببيعه لابن عمٍ له‪ ،‬ليحمله سيده الجديد‬ ‫إليها‬

‫حتى‬

‫هذه المدينة هي‬

‫‪.‬‬

‫يأكل‬

‫البلاد‬

‫لرجل‬

‫اقترب منها فقد‬

‫وارتوى‬

‫يقدر عليها غيره أن يقوم سيد سلمان‬ ‫‪ ،‬ما‬

‫لا‬

‫به ‪،‬‬

‫فلما‬

‫؟ فقال له صاح!‬

‫العرب قام أولئك التجار الخونة‬

‫إليها‬

‫إن وصل‬

‫ساعة‬

‫مهاجرًا‬

‫تخفى‬

‫فقال‬

‫ما يملكه مقابل إيصاله إلى أرض‬

‫القاحلة مُضحيًا‬

‫الصافية ‪ ،‬فلمّا‬

‫أن يراها‪ ،‬ولا هو بالذي وصل‬

‫العرب‬

‫له أن يمكث‬

‫بذلك كالظمان في الصحراء‬

‫عليه بمياهها‬

‫كل‬

‫أن تلحق‬

‫السعادة ‪،‬‬

‫من الناس امرك أن‬

‫بتلك‬

‫وهم يتساءلون كيف‬

‫سلمان إلى أرض‬ ‫سلمان‬

‫علامات‬

‫أن يأخذوا كل‬

‫العرب‬

‫حتى‬

‫أمرنا‪.‬‬

‫الإنسانية ‪،‬‬

‫أزفت‬

‫وما تأمرني‬

‫بأرض‬

‫اللّه‬

‫السعادة‬

‫مثل‬

‫عن‬

‫بي فلان إلى فلان‬

‫كنا عليه أحد‬

‫النبوة‬

‫‪،‬‬

‫منه ‪،‬‬

‫بي‬

‫أمرنا امرك‬

‫إليه فإنه على‬

‫البحث عن سر‬

‫معه يتعلم‬

‫ما‬

‫على‬

‫بمتابعة مغامرته في البحث‬

‫مع فلان فأوصى‬

‫من الجبال ) بينهما نخل‬

‫فعرض‬

‫واللّه‬

‫بي فلان إليك فإلى من توصي‬

‫زمان نبي هو مبعوث‬

‫(مجموعتين‬

‫مثل ما نحن‬

‫ما أعلم‬

‫سالظما ‪4‬‬

‫أحدًا بقي‬

‫عليه فاذهب‬

‫عليه مغامرته في‬

‫أقم عندي‬

‫فلان إلى فلان ثم أوصى‬ ‫أي بني‬

‫فإنه‬

‫على‬

‫أي‬

‫أعد سلمان راحلته وهم‬

‫عمورية‬

‫قال له سلمان‬

‫حرتين‬

‫وصيته‬

‫إلا رجلًا بعموربة‬

‫تأتيه‬

‫حضر‬

‫عن‬

‫فقال‬

‫له ‪:‬‬

‫بني‪،‬‬

‫هل‬

‫اهة الاسلاكا‬

‫"‬

‫عرفها‪ ،‬فقد كانت‬ ‫"يثرب‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫هذه المدينة مدينة بين‬

‫والتي سوف‬

‫يكون‬

‫اسمها‬

‫بعد‬

‫!‬

‫‪ .‬فلماذا‬

‫لم يأتِ‬

‫ذلك‬

‫الأمر‬

‫الإلهي‬

‫"كن"‬

‫منذ‬

‫البداية؟‬


‫‪،00‬‬

‫أما‬

‫لمحلإكاا !لإلمحا‬

‫كان ذلك سيكون‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫(ي!‬

‫أ‬

‫اختصارًا للوقت والجهد؟ ألم يكن‬

‫سلمان من أصفهان إلى يثرب من دون أن يخوض‬ ‫؟ الحقيقة أن له‬

‫البعيدة‬

‫إلا‬

‫في الأرض‬

‫سننًا‬

‫تلك‬

‫تتغير‪ ،‬ومن‬

‫لا‬

‫بمقدور‬

‫اللّه‬

‫عز وجل‬

‫الرحلة الشاقة في‬

‫أعظم‬

‫بعد أن يستنفد المسلم كل طاقته حتى ولو كانت ضئيلة‬

‫سننه تلك‬ ‫‪،‬‬

‫أن ينقل‬

‫كل تلك البلدان‬

‫أن نصر‬

‫عند ذلك‬

‫اللّه‬

‫يأتي نصر‬

‫ويغرق‬

‫فرعون‬

‫يهلك‬

‫بعد سنوات‬ ‫وملئه منذ‬

‫فرعون‬

‫التنقل‬

‫؟ ومن‬

‫كان يظن أن البحر سوف‬

‫فرعون‬

‫لبني إسرائيل ؟ ألم يكن‬

‫من تعذيب‬

‫البداية‬

‫أعلى‬

‫النخلة بأن‬

‫يتاكد من تلك العلامات‬ ‫ولا ياكل الصدقة‬ ‫‪ ،‬فلم يأكل‬

‫صدقة‬

‫أنه هدية ‪ ،‬فأكل‬

‫فوجد رسول‬ ‫الذي وصفه‬ ‫وُصِف‬ ‫خاتم‬

‫له ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫منه‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫سلمان‬

‫الشامة بحجم‬

‫النبوة‬

‫‪:‬‬

‫هذه‬

‫لما‪،‬‬

‫بين‬

‫ثانية‬

‫منذ‬

‫الصحابة‬

‫عمورية‬ ‫ظهره‬

‫‪،‬‬

‫فنظر سلمان‬

‫عباس‬

‫قادرًا‬

‫اللّه‬

‫فيه وهو في‬

‫مهاجرًا‪ ،‬فأراد سلمان‬

‫من الثمر وقدَّمه للرسول‬ ‫واحدة‬

‫!‬

‫سلمان‬

‫الفارسي‬

‫على‬

‫ثم أتاه ببعض‬

‫ليتاكد‬

‫أ‬

‫ن‬

‫من‬

‫أنه‬

‫الثمر على‬

‫الأخيرة‬

‫العلامة‬

‫‪،‬‬

‫إلى ظهره ليرى خاتم النبوة‬

‫الرسول أن سلمان‬

‫علامة في جسد‬

‫عليه حكايته‬

‫بلاد فارس‬

‫وسأله أن يقص‬ ‫رضوان‬

‫رضي‬

‫على‬

‫أ‬

‫ن‬

‫يريد أن يتثبت من سعرو‬

‫بين كتفي‬

‫الرسول‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫تقع بين كتفيه‬

‫‪،‬‬

‫فوجد‬

‫!‪،‬‬

‫تشبه‬

‫وهي‬

‫بيضة الحمامة )‪.‬‬

‫البداية في‬

‫سلمان‬

‫يوصله‬

‫عمورية الطيب "يأكل الهدية‬

‫استدار لينظر‬

‫‪،‬‬

‫النبوة‬

‫من روعه وأن يقص‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫‪:‬‬

‫هذه‬

‫ثم جاء‬

‫فلاحظ‬

‫عبارة عن‬

‫سيئًا‬

‫سلمان‬

‫عندها أخذ سلمان يبكي ويعانق رسول‬ ‫يُهدِّأ‬

‫له صاحب‬

‫فأخذ‬

‫أصحابه فحياه ثم‬

‫فألقى الرداء عن‬ ‫(خاتم‬

‫وصفها‬

‫منه سيئًا‪ ،‬فقال‬

‫له صاحب‬

‫النبوة !‬

‫أنه‬

‫بين كتفيه خاتم‬

‫فقال‬

‫من‬

‫ينفلق لموسى‬

‫اليوم الذي سمع‬

‫نبي جاء من مكة إلى يثرب‬

‫الثلاث التي‬

‫الرسول‬

‫لا‬

‫؟!‬

‫المهم أن سلمان بقي يعمل عند سيده حتى جاء ذلك‬ ‫رجلًا يزعم‬

‫يأتي‬

‫اللّه‬

‫باب لم يكن يتوقعه أحد‪ ،‬فمن كان يظن أن سيد سلمان اليهودي هو الذي سوف‬ ‫للمدينة بعد أن فقد هو حريته في‬

‫ك!"‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫وحتى‬

‫‪،‬‬

‫تلك‬

‫اللّه‬

‫فأخذ سلمان يقص‬ ‫اللحظة‬

‫حكايته على أصحابه‬

‫عليهم‬

‫‪ ،‬وقصصتها‬

‫عنهم أجمعين‪.‬‬

‫!‬

‫ويقبله ‪،‬‬

‫أنا‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فأعجب‬

‫فطلب‬ ‫على‬ ‫رسول‬

‫منه‬

‫رسول‬ ‫الله‬

‫الرسول الكريم أن‬ ‫اللّه‬

‫مج!يِ!‬

‫مغامرته‬

‫ع! بما سمع‬

‫فقصًّ سلمان حكايته العجيبة تلك‬

‫عليكم‬

‫طبقًا لما قصه‬

‫سلمان‬

‫نفسه‬

‫لعبد‬

‫من‬ ‫على‬

‫اللّه‬

‫ابن‬


‫‪122‬‬

‫‪004‬‬

‫ولكن‬

‫ما‬

‫على‬

‫‪...‬‬

‫‪.. ..‬‬

‫هو ذلك‬

‫‪.‬‬

‫‪ ....‬هناك‬

‫الأمر‬

‫في هذه‬

‫القصة!‬

‫سيءٌ‬

‫غريمب‬

‫الغامض الذي كان يقصده‬

‫صاحب‬

‫هل !لظ!ا ‪ 4‬اهة‬

‫نصيبين بقوله لسلمان‬

‫مثل أمرنا"؟ ولماذا اختار هؤلاء القساوسة العيش متفرقين‬

‫وبعيدة ؟ وما قصة‬

‫تلك‬

‫المجموعة‬

‫السرية التي كان ينتمي‬

‫إليها‬

‫في‬

‫هؤلاء؟‬

‫دون أي‬

‫من أعظم رجال‬

‫مبالغة‬

‫التاريخ‬

‫أسلمت‬

‫وانجلترا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال والنمسا وسويسرا‬

‫تحولت‬ ‫الليبني‬

‫مدينة الفاتيكان‬

‫الغامض‬

‫الذي جاء الرسول !و‬

‫هرقل ؟!‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫نفسها إلى مدينة إسلامية بفضله ؟ من‬

‫‪.‬‬

‫سخصيّا على ذكر‬

‫‪:‬‬

‫وما هو ذلك‬

‫سعوب‬

‫"فإنه‬

‫أماكن مجهولة‬

‫الخفي لهذه المجموعة الغامضة ؟ ومن يكون ذلك العملاق الإسلامي الذي‬ ‫البشري ؟ وكيف‬

‫ا‬

‫لاللللا!‬

‫يُعتبر‬

‫ألمانيا‬

‫السر‬

‫ومن‬

‫وفرنسا‬

‫وإيطاليا بفضله ؟ وكيف‬ ‫تراه‬

‫أتباعه في‬

‫يكون‬

‫ذلك‬

‫البطل‬

‫رسالته لقيصر الروم‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫نحلإو ا‬

‫!لإد‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫أي!‬

‫‪123‬‬

‫"فإن ت!؟ليت فعلي!‬

‫وتعجب‬

‫"العالم كله صرخ‬

‫إثم الاتوش!يّين"‬

‫ليجد نفسه آريوسيَا‬ ‫(القديس‬

‫قسيمن! واحدٌ على‬

‫"وبقي‬

‫جيروم‬

‫الحق‬

‫إ‬

‫‪:‬‬

‫!‬

‫"‬

‫أول مترجم‬

‫للكتاب‬

‫"‬

‫(عروة‬

‫كنت‬

‫قد وعدت‬

‫أمازيغية على‬

‫مصر‬ ‫بن‬

‫القارئ الكريم سابفا‬

‫الإطلاق‬

‫على تساؤلات‬

‫الإجابة‬

‫أنني سوف‬

‫‪،‬‬

‫وها قد جاء وقت‬

‫آتي لاحقًا‬

‫الوفاء‬

‫إلمقدس)‬

‫بن الزبير!‬

‫على ذكر أعظم سخصية‬

‫بهذا الوعد‪ ،‬وجاء معه أيضًا وقت‬

‫محيرة تركتها معلقة إلى هذه الساعة‬

‫‪،‬‬

‫فما هو سر إسلام أقباط‬

‫بسرعة غريبة بعد أن طرد عمرو بن العاص الرومان منها؟ ولماذا لم يستغرق (عقبة‬ ‫) وقتا يذكر في فتح جل‬

‫نافع‬

‫للأندلس ؟ ومن‬ ‫لهرقل ؟ هل‬

‫صحيحا‬ ‫سوف‬

‫هم‬

‫صحيحه‬

‫الأرض‬ ‫هؤلاء‬

‫‪،‬‬

‫قصة‬ ‫فعلًا‬

‫فلّاحو الروم كما ورد في بعض‬ ‫‪،‬‬

‫"الأريسيّين " الذين ذكرهم‬

‫أن رسول‬

‫اللّه‬

‫قال يصف‬

‫ع!ولأ‬

‫فمقتهم عربهم وعجمهم‬ ‫"البقايا"‬

‫يجب‬

‫الرومان‬

‫حال‬

‫من‬

‫إلا بقايا‬

‫لنا‬

‫الأرض‬

‫أهل‬

‫بزوغ شمس‬

‫كان الرومان يحكمون‬

‫بالنار والحديد‪،‬‬

‫ويفرضون‬

‫الدعوة‬

‫كتب‬

‫قبل‬

‫بعثته‬

‫الكتاب "‬

‫علينا أولا أن نلقي نظرة سريعة‬

‫التاريخ إغفالها لسبب‬

‫حديئا جميلأ‬

‫على‬

‫الميلادي وبداية القرن السابع الميلادي‬

‫مباسرة قبل‬ ‫‪:‬‬

‫كتب‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫في رسالته الشهيرة‬

‫التاريخ ؟ الحقيقة أن هذا ليس‬

‫فالاَرسيون طائفة مجهولة تعمدت‬

‫لاحقًا‪ ،‬ففهم تاريخ الاَريسيين يفسر‬

‫القرن السادس‬

‫الأرض‬

‫رسول‬

‫!ياله‬

‫أولئك‬

‫على الإطلاق‬ ‫يتضح‬

‫الشمال الأفريقي ؟ وما السبب‬

‫الأساسي‬

‫لفتح المسلمين‬

‫!‬

‫!‬

‫حال‬

‫رواه الإمام مسلم‬ ‫‪:‬‬

‫"إن‬

‫وليتسنى‬

‫اللّه‬

‫نظر إلى أهل‬

‫لنا‬

‫معرفة‬

‫الكرة الأرضية‬

‫لنرى !يف‬

‫في‬

‫كان وضع‬

‫هوية‬

‫في نهاية‬

‫سعوب‬

‫المحمدية‪:‬‬

‫بلدائا‬

‫ساسعة‬

‫عليها الضرائب‬

‫في أوروبا وآسيا وأفريقيا‪ ،‬يحكمونها‬

‫الباهظة‬

‫‪،‬‬

‫ولعل‬

‫كثيرًا‬

‫من‬

‫الذين يفتخرون‬


‫‪124‬‬

‫‪،00‬‬ ‫الرومانية (الحضارية‬

‫بالمدرجات‬

‫إ) في بلدانهم‬

‫قد بنيت من قبل الرومان لكي تكون‬ ‫الأسود وهي تنهش لحوم‬ ‫الفرس ‪ :‬أما الفرس‬

‫العبيد‬

‫فحدث‬

‫كانت‬ ‫أقذر‬ ‫يزني‬

‫‪ ،‬وكان‬

‫وساع‬

‫القديمة هذه الرذيلة إلا أمة فارس‬

‫كالكلاب‬

‫بالسلاسل‬

‫عبد‬

‫إلى‬

‫الكواكب‬ ‫وسوف‬

‫معرض‬

‫كل‬

‫الهنود‬

‫الصنن‬

‫ديانة‬

‫‪-2‬‬

‫ديانة‬

‫كونفوشيوس‬

‫‪-3‬‬

‫ديانة بوذا ‪ :‬وتدعو‬

‫العرب‬

‫‪ :‬كان‬

‫) يزني بأمه وأخته‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫!‬

‫!‬

‫فعامة الشعب‬

‫‪،‬‬

‫كسرى‬

‫ولم‬

‫فسقط‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫الثاني)‬

‫أمة من‬

‫حيث‬

‫فقد‬

‫الفرس‬

‫(يزدجرد‬

‫تستحل‬

‫في المرتبة الدنيا‬

‫كان كسرى‬

‫النار‬

‫قبلهم أو بعدهم‬

‫الأرض‬

‫فكان‬

‫الذين‬

‫الأمم‬

‫وقد قسم‬

‫كانوا يربطونهم‬

‫في قمة الهرم الاجتماعي‬

‫كان‬

‫حيث‬

‫مقدسة!‬

‫خطر‬

‫ومالم يخطر على بال البشر! فقد عبدوا كل سيئ‬ ‫بل إن بعضهم‬

‫أمة‬

‫بالتفصيل‬

‫عبد أعضاء‬ ‫في نهاية هذا‬

‫من‬

‫التناسل‬ ‫الكتاب‬

‫!‬

‫!‬

‫في‬

‫الهنود‪.‬‬

‫الصين ثلاث ديانات رئيسية هي‪:‬‬

‫لاتسو‪ :‬وتدعو‬

‫ا‬

‫‪-‬‬

‫برزت‬

‫الأرض‬

‫من عئاد‬

‫بل كان الإغريق والرومان يعايرونهم بذلك‬

‫حديثنا عن عظيم إسلامي من‬ ‫‪:‬‬

‫المحارم‬

‫لتاريضى الهند الديني والإجتماعي‬

‫في‬

‫الفرس‬

‫باقي شعوب‬

‫مرورًا بالحيوانات والأشجار‪،‬‬

‫الأنهار‬

‫نتطرق‬

‫دماءٍ‬

‫ما‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في المعارك‬

‫يعتبر نفسه (سيدًا) صاحبَ‬

‫الهنود‪:‬‬

‫!‬

‫فقد كان جل‬

‫ما عرفته شعوب‬

‫فيهم زنى‬

‫(بهرام جوبين‬

‫الفرس البشر إلى سبع طبقات‬

‫يرون‬

‫الذين يأتون بهم من مستعمراتهم‪.‬‬

‫بالجنس سكلًا يميز الفرس عن‬

‫كسرى‬

‫أن هذه المدرجات‬

‫والمسارح‬

‫يتسلى به الرومان الهمجيون وهم‬

‫عنهم ولا حرفي‬

‫أنواع الرذيلة الحيوانية ‪،‬‬

‫بابنته‬

‫لا‬

‫مكانًا‬

‫انتشر فيهم الانخلال الأخلاقي بشكل‬ ‫(المتعة )‬

‫يعلمون‬

‫هل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الالللالا!‬

‫جل‬

‫إلى البعد الكامل عن‬ ‫‪ :‬وهي‬

‫إلى‬

‫العرب‬

‫النساء‪.‬‬

‫مادية بحتة‪.‬‬

‫الانعزال والزهد‬

‫يعبد الأصنام‬

‫في الحياة ‪.‬‬

‫التي أسركوها‬

‫في عبادتهم‬

‫دلّه‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫قبيلة‬

‫لكل‬

‫صنمًا أواكثر‪.‬‬

‫ومن‬

‫بين‬

‫كل هذه‬

‫الإنسانية مزروعة‬ ‫هذه‬

‫المجموعة‬

‫النماذج القاتمة‬

‫في وجدان‬ ‫كانوا يشهدون‬

‫التي غرق‬

‫طائفة من بقايا أهل‬ ‫أنه لا إله إلا‬

‫اللّه‬

‫فيها بنو البشر‪ ،‬كانت‬ ‫الكتاب‬

‫‪ ،‬وأن‬

‫عيسى‬

‫يقال لهم‬ ‫نبي‬

‫اللّه‬

‫هناك‬

‫"الآريسيين‬ ‫‪ ،‬أي‬

‫بقايا‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫أفراد‬

‫أنهم كانوا على‬


‫أ‬

‫‪00‬‬

‫لمحي!‪ 4‬ا هب!لمحا‬

‫دين الإسلام‬

‫أما عن‬

‫‪،‬‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫تسميتهم بالآريسيين فيرجع إلى القرن‬

‫وبالتحديد إلى عام ‪325‬‬ ‫يؤمنون بوحدانية‬

‫(أثناسيوس)‪،‬‬

‫من‬

‫اللّه‬

‫وثنبا على‬

‫تنصره‬

‫‪،‬‬

‫دين‬

‫التوحيدي‬

‫هذه المبدأ على‬

‫بعد‬

‫لج!‬

‫المسيحية‬

‫يساويه‬

‫‪،‬‬

‫وكل‬

‫أن‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫مسيحيا‬

‫تقلق‬

‫كثيرًا‪،‬‬

‫أخبروني‬

‫السبب‬

‫لأن‬

‫أنهم‬

‫لا‬

‫أيضًا‬

‫لتحاول‬

‫بتوزيع‬

‫سرح‬

‫عبثًا‬

‫الرياضيات‬

‫كانت‬

‫قرأته عن‬

‫"نظرية‬

‫ديوكلوس"‬

‫لا‬

‫يبلعْ‬

‫رسومات‬

‫على‬

‫س!‪"+‬‬

‫‪،‬‬

‫مادةً‬

‫هذا‬

‫سرح‬

‫من العمر‬

‫إلّا‬

‫تساوي‬

‫الشيء نفسه‬

‫الثلاث من يدك‬ ‫المقضومة‬

‫‪،‬‬

‫ليقضم‬

‫قبل أن يذهب‬

‫والحقيقة‬ ‫المقدس‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫منها‬

‫عندما كنت‬

‫معْروسة‬

‫في‬

‫‪!-‬‬

‫ص‬

‫‪6‬‬

‫‪-+‬ص‪---‬‬ ‫‪-‬‬

‫"؟*لملم‬

‫؟؟‪/‬‬

‫لملمطارصاأ‬

‫برأ !ث!‬

‫لم‬

‫أ لا‬

‫هو‬

‫صثل!‬

‫ار!!يء‬ ‫لا!إ‬

‫*أ!‬

‫معدودةٍ‬

‫أن مادة‬

‫في المدرسة‬

‫‪،‬‬

‫" و"مسألة‬

‫أبولونيوس‬

‫طالبًا‬

‫المبدأ !‬

‫‪،‬‬

‫ومع‬

‫‪.‬‬

‫فالموضوع‬

‫معقد‬

‫فجلبت‬

‫حينها بأن ذلك‬

‫قضمة‬

‫صغيرة‬

‫إلى أمه ليخبرها‬

‫أن أثناسيوس‬

‫‪+‬‬

‫لم*"أ‬

‫بعض‬

‫له ثلاث‬

‫‪،‬‬

‫بأن أباه‬

‫كيانه قبل أن يعتنق‬

‫!‬

‫و"منحنى‬

‫فلو كان‬ ‫له‬

‫وقلت‬

‫أدط‬

‫لك‬ ‫كل‬

‫رأسك‬

‫إحدى‬

‫تلك‬

‫بعدها بنفس‬

‫التفاحات‬

‫تلك‬

‫التفاحة‬

‫قد فقد عقله!‬

‫لم يأتِ بهذا المبدأ من‬ ‫النصرانية ‪،‬‬

‫الشيء‬

‫دا‬

‫أن ما‬

‫هذه التفاحات الثلاث لا‬

‫الطفل سيأخذ‬

‫ليقذف‬

‫إلا أنني أعترف‬

‫تفاحات‬

‫تفاحة من التفاحات الثلاث تساوي نفس الشيء‪ ،‬ولكن نفس‬ ‫فلا أسك‬

‫رو‬

‫هذا المبدأ‬

‫" و"مسلمة‬

‫سنيالئ‬

‫بها‬

‫الدين المسيحي‬

‫"‬

‫إقليدس‬

‫يمكنه تفسير ذلك‬

‫قبل‬

‫هندسية (مثل هذا الشكل)‬

‫لدي‬

‫فيثاغورس‬

‫أ‬

‫وج!رزبر‬

‫فلاَ‬

‫فكرة الثالوث المقدس‬ ‫مفضلة‬

‫‪،‬‬

‫فيه كثيرا‬

‫بادئ الأمر‪ ،‬بل كان‬

‫في‬

‫يساوي‬

‫كان‬

‫الذي دفع الكنائس موخرًا لمحاولة‬

‫الصعب وذلك‬

‫ولدٌ لم‬

‫لا يفهمونها‬

‫!‬

‫!‬

‫يدعى‬

‫فأدخل‬

‫*‪--‬حميء‪-‬صصص‬

‫"المسيحيين‬

‫وربما‬

‫ذلك‬

‫بالديانات الوثنية التي كان يعتقد‬

‫) "لاأأولأح‪+‬‬

‫لم تفهم سيئا من هذه الأحجية‬ ‫زملائي‬

‫العام‬

‫ذو طبيعة ثلاثية‬

‫بعد فيه‬

‫الأوروبيين‬

‫الرابع‬

‫وحتى‬

‫لج!‬

‫؟‬

‫الآخر! وإن كنت‬

‫الميلادي ‪،‬‬

‫إلى أن ظهر رجلٌ مصري‬

‫ذلك أن أثناسيوس لم يكن‬

‫لأول مرة مبدأ (الثالوث المقدس‬

‫فيه‬

‫منذ بعثة عيسى‬

‫قام بتغيير الدين الذي جاء به المسيح‬

‫وسبب‬

‫وينص‬

‫الأبعاد‪ ،‬كل‬

‫‪،‬‬

‫وبنبوة عيسى‬

‫الفراعنة القدماء‪ ،‬فقام بمزج‬

‫فأدخل‬ ‫‪،‬‬

‫م ‪،‬‬

‫فقد كان المسيحيون‬

‫عز وجل‬

‫هذا الرجل‬

‫العقائد الوثنية ‪،‬‬

‫اليف!‬

‫سبب‬

‫‪،25‬‬

‫فراغ‬

‫فلقد كان‬

‫‪،‬‬

‫فلقد كانت‬ ‫أثناسيوس‬

‫فكرة‬ ‫يؤمن‬

‫الثالوث‬ ‫بالثالوث‬


‫‪،00‬‬

‫‪126‬‬ ‫المقدس‬

‫للفراعنة قبل أن يعتنق المسيحية‬

‫بل إن فكرة الثالوث تلك‬ ‫البرهمي المقدس‬ ‫الثالوث‬

‫(برهما‪:‬‬

‫الزردستي‬

‫أراد أثناسيوس‬

‫كانت‬

‫المقدس‬

‫نشر ذلك‬

‫سائدة في أغلب‬

‫الديانات‬

‫الصالحة‬

‫(الروح‬

‫أثناسيوس‬

‫‪،‬‬

‫وأدحض‬

‫في غاية البساطة ‪،‬‬

‫‪ ،‬الكلمة‬

‫يرد في الانجيل‬

‫إليها‬

‫من مسقط‬

‫ملخصها‬

‫أنه‬

‫اعبدوني‬

‫أنه قالَ للناس‬

‫جاء‬

‫جها‬

‫المناظرات‬

‫بين اريوس‬

‫بالثالوث‬

‫يومن‬

‫العلماء‬

‫وأثناسيوس‬

‫أن الإمبراطور قسطنطين‬ ‫نفسه‬

‫‪،‬‬

‫الأول ) بعقد موتمر يجتمع‬ ‫‪ ،‬فاجتمع‬

‫فنشب‬

‫‪،‬‬

‫الأول )‬

‫المسلمين الموحدين من جهة أخرى‬

‫أثناسيوس‬

‫رأسه‬

‫المسيح‬

‫‪،‬‬

‫المضحك‬

‫فيه‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫الروماني المقدس‬

‫فقد تم نفيهم إلى‬

‫وإعدام من يحتفظ‬ ‫تطالب‬ ‫اريوس‬

‫بطلنا الإسلامي‬

‫بأي نسخة‬

‫باطلاق سراح‬ ‫من‬

‫منفاه‬

‫القس‬

‫فأنكر‬

‫الصالح‬

‫واحدة‬

‫قسَا أمازيغيَا‬

‫)‪ ،‬لذلك‬

‫اريوس‬ ‫جاء‬

‫أثناسيوس‬

‫ما‬

‫به‬

‫بأن المسيح‬

‫كبير بين (أثناسيوس)‬

‫‪،‬‬

‫يعيش‬

‫بالمرصاد‬

‫تنص‬

‫وبين (أريوس)‬

‫(اللّه‬

‫لبحث‬

‫نيقية المسكوني‬

‫وثنيَا‬

‫رفض‬

‫بحجة‬

‫إله‬

‫)‪ ،‬فأمر‬

‫معه من‬ ‫مصر‬

‫م‪ ،‬وقامت‬

‫والذي كان‬

‫!‬

‫الإمبراطور‬

‫وثنيًا‬

‫وثيقة تنص‬

‫أما اريوس‬

‫الثورات‬

‫قسطنطين‬

‫على ألوهية‬ ‫الشرك باللّه‪،‬‬

‫على‬

‫في وقتها اعتمد "وثيقة الإيمان‬ ‫ومن‬

‫"‪ ،‬قبل أن يأمر الإمبراطور بحرق‬

‫البطل اريوس‪،‬‬

‫‪ 0‬بابا‬

‫فقد كان قسطنطين‬

‫على عريضة تنص‬

‫التوقيع على‬

‫ليستجيب‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫البدعة التي‬

‫" في مايو ‪325‬‬

‫رأي اريوس‪،‬‬

‫بالتوقيع‬

‫إلى يومنا هذا‬

‫أمر هذ‬

‫‪0‬‬

‫وجه‬

‫في‬

‫وسيد‬

‫ومن‬

‫في‬

‫بالضربة القاضية بعقيدة التوحيد‪ ،‬إلا‬

‫‪ ،‬الكلمة ‪ ،‬الروح‬

‫منها‪ ،‬عندها قامت‬

‫إلى العاصمة‬

‫فوقف‬ ‫‪،‬‬

‫جهة‬

‫فانتصر اريوس‬

‫العظيم اريوس‬

‫"البلقان‬

‫الذي كان‬

‫علماء النصارى‬

‫في "مجمع‬

‫الذي كان وقتها‬

‫" التى يومن بها النصارى‬

‫الموحدين‬

‫العظيم )‪ ،‬وعند‬ ‫‪ ،‬العمل‬

‫الفرس‬

‫فأمر الإمبراطور الروماني الذي كان يحكم‬

‫بالأمر أن الإمبراطور قسطنطين‬

‫المسيحي‬

‫‪،‬‬

‫الأم‬

‫فقد كان للهنود ثالوثهم‬

‫الوثنية ‪،‬‬

‫الصالحة‬

‫خلاف‬

‫من‬

‫القساوسة الموحدين وعلى رأسهم اريوس‬ ‫فرفض‬

‫ليبيا‪،‬‬

‫لم يرد في الإنجيل كلمة‬

‫الإسكندرية انذاك (ألكساندريوس‬

‫(قسطنطين‬

‫إزيس‬

‫)‪،‬‬

‫المبدأ الجديد في المسيحية‪.‬‬

‫افتراءات المثلثين بعلمه وفصاحته‬

‫أبدَا‬

‫‪،‬‬

‫حورس‬

‫‪4‬‬

‫الإبن‬

‫سيفا‪ :‬الروح‬

‫عند تلك اللحظة ظهر العملاق العظيم (اريوس)‬ ‫الإسكندرية بعد أن قدم‬

‫هلى‬

‫الأب‬

‫فشنو‪:‬المُّخلص‪،‬‬

‫الإله ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫(أوزرش!‬

‫عظ!ا‬

‫اهة الإللللا!‬

‫معه من‬ ‫جميع‬

‫كتب‬

‫اريوس‬

‫الشعبية في أنحاء الإمبراطورية‬

‫الإمبراطور لهذ ‪ 0‬الضغوطات‬

‫القسطنطينية (إسطانبول)‬

‫المسلمبن‬

‫‪،‬‬

‫ليعود‬

‫منتصرَا‪ ،‬قبل أن يقوم المثلثون‬


‫أ‬

‫‪00‬‬

‫بتسميمه‬

‫لمحي!‪ 4‬ا‬

‫‪،‬‬

‫حياته‬

‫دافعًا‬

‫!ب!د‬

‫ليستشهد‬

‫بطلنا في القسطنطينية بعد حياة طويلة قضاها‬

‫ثمنًا لرفعه‬

‫اريوس‬

‫بنشر الإسلام‬

‫قام الموحدون‬

‫في الإسلام بتعاليم اريوس‬

‫‪،‬‬

‫كل‬

‫وأصبحت‬

‫العرب كان من النصارى الآرشميين‬

‫سعر‬

‫اتباعه لرسول‬

‫اللّه‬

‫سعوب‬

‫!‬

‫الذي‬

‫ع!يو‬

‫كان‬

‫)‬

‫أوروبا الغربية تقريبًا‬

‫دول‬

‫بل إن بعض‬

‫العالم ‪،‬‬

‫كان أسهرهم‬

‫يقرأ عنه في الإنجيل‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وهذا يظهر‬ ‫أيضًا من‬

‫ويظهر‬

‫ورقة الذي يقول فيه‪:‬‬ ‫لا تَعْبُدُن إلَهًا غَيْرَ‬

‫خَالِقِكُمْ‬

‫أما القارة الأوروبية فقد كانت‬ ‫إن الإسلام الآريوسي‬ ‫لسنين عديدة‬

‫‪ ،‬إلا‬

‫المسيحية‬

‫هذا الإمبراطور الروماني لم يكن‬

‫المحرفة بحد‬

‫السيف‬

‫قسّيسي عمورية والموصل‬

‫والات‬

‫‪،‬‬

‫للمسيحيين‬

‫اللغة كان‬

‫فأخفى‬

‫‪،‬‬

‫آريوس‬

‫مسيحيا أصلًا حتى‬

‫‪،‬‬

‫المثلثين‬

‫موحدين‬

‫مسلمين‬

‫أمام معرفتهم‬

‫من‬

‫بقواعد الشريعة‬

‫فقام بدعم‬

‫موته ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فانتشرت‬

‫بعد أن قام المثلثون بقتل ما يزيد عن‬

‫من بقي من الآريسيين إسلامهم‬ ‫!)‪،‬‬

‫(سر تخفي‬

‫وكان معظم أقباط مصر‬ ‫الصحابي‬

‫مسلمين‬

‫الجليل عمرو‬

‫لهم‪ ،‬فكان عمرو بن العاص را! بمثابة‬

‫أتباع‬

‫آريوس‬

‫البربري‬

‫‪،‬‬

‫فلما جاءت‬

‫دعوة محمد‬

‫البرق لتوافقها مع عقيدة التوحيد التي يؤمنون‬

‫يفسر السرعة الخرافية التي فتح‬

‫وثني‬

‫الإرهاب ‪.‬‬

‫و‬

‫فيها‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫الأفريقي‬

‫عندما جاء إمبراطور‬

‫المسيحيين الموحدين‬

‫قصة سلمان‬

‫من التعذيب والقتل‬

‫الخاتمة أعلنوا اتباعهم لها بسرعة‬

‫عائقًا‬

‫بَيْنَنَا‬

‫البطل الإسلامي‬

‫ما يفسر اعتناق الأقباط السريع للإسلام بعد أن جاءهم‬

‫أما البربر فقد كانوا‬

‫وهذا‬

‫التعذيب‬

‫وحرّالق في‬

‫العاص ليحررهم من اضطهاد‬

‫ما‬

‫قارة مسلمة‬

‫المبكي في هذه القصة حدث‬

‫‪ 2‬ا مليون من الآريسيين الموحدين‬

‫المحرر‬

‫على‬

‫من الأرثذوكس وغيرهم على حساب‬

‫المنلثين‬

‫اريسيين‬

‫فَإِنْ دَعَوْكُمْ‬

‫مذهب‬

‫فَقُولُوا‬

‫جَدَدُ‬

‫أو الآريسي كان دين القارة الأوروبية والشام والشمال‬

‫أن المضحك‬

‫اسمه (يوليانوس)‪،‬‬

‫ابن‬

‫لعل (ورقة بن نوفل‬

‫أنحاء أوروبا‪ ،‬فدخلت‬

‫في‬

‫آريسية مسلمة تؤمن برسالة التوحيد‪ ،‬وساد الإسلام أغلب‬

‫جليا من سرعة‬

‫في الجهاد في سبيل‬

‫اللّه‪،‬‬

‫لراية التوحيد‪.‬‬

‫وبعد أن موت‬ ‫القبائل الجرمانية‬

‫ا‬

‫الذ‬

‫لقا‬

‫‪،27‬‬

‫عقبة بن نافع الشمال‬ ‫المحمدية‬

‫لبعض‬

‫الأفريقي‬

‫الوقت‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫‪،‬‬

‫ورغم‬

‫بها‬

‫أصلًا‪،‬‬

‫أن حاجز‬

‫أنهم ما أن تعلموا‬


‫‪128‬‬

‫‪،00‬‬

‫العربية لغة‬

‫حتى‬

‫القراَن‬

‫أصبحو‬

‫الأوروبيين يُذكرك بأصولك‬ ‫كانوا مسيحيين‬ ‫المسيحية‬

‫قادة للإسلام‬

‫الأرش!ية التي دافع عنها بطل‬

‫أما الأنجدلس‪ ،‬فقد كانت‬ ‫الأندلس‬ ‫الملك‬

‫الإسباني (ريكاردو)‬

‫الشعب‬

‫والبرتغاليين ‪ ،‬ليضطر‬

‫بعدها بسنوات‬

‫سقوط‬

‫بقي‬

‫منهم‬

‫‪ ،‬والعجيب‬

‫قليلة‬

‫معاقل‬

‫إسلامه‬

‫لإخفاء‬

‫على‬

‫من جديد‬

‫البربري تلك‬

‫يديه ‪،‬‬

‫فيضمئ‬

‫الشعلة التي‬

‫فيحرر إخوانه المسلمين‬ ‫ليبيا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تلك‬

‫‪.‬‬

‫الأرض‬

‫القاحلة عملافا اَخر من‬ ‫البطل ‪،‬‬

‫حمل‬

‫عامًا تقريبا‬

‫به‬

‫السلاح وهو‬

‫الليبي الكبير‬

‫جيوسها‬ ‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اَريوس‬

‫التي أخرجت‬

‫عمالقة الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫السبعين من عمره‬

‫الذي جعل‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫سنيات‬

‫الشرك‬

‫ليأمر بعدها‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الحالكة‬ ‫بها‬

‫‪،‬‬

‫فمن‬ ‫‪،‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫أبت‬

‫يكون‬

‫ليدؤخ به جيوش‬

‫اللّه‬

‫تاريخ‬

‫اللّه ع!ياله‬

‫كان‬

‫نور التوحيد‬ ‫بن زياد‬

‫طارق‬

‫ديار الأندلسَ من جديد‪،‬‬

‫إلّا‬

‫المرة ليس‬ ‫ذلك‬

‫فرج‬

‫م ‪ -‬وهو‬

‫ليحمل‬

‫على‬

‫الإسبان‬

‫‪ ،‬وفعلًا جاء‬

‫يشرق‬

‫م قام‬

‫بفرضه‬

‫أن رسول‬

‫قليلة حتى‬

‫قبل‬

‫ولكنه هذه‬

‫تراه‬

‫!‬

‫أوروبا‪ ،‬وكان أهل‬

‫الأوروبيين الاَرشميين من براثن الظلم والاضطهاد‬

‫التثليلثي‪.‬‬

‫أن تُخرجَ من‬

‫من‬

‫الشيخ‬

‫العنصر‬

‫صحرائها‬

‫الأمازيغي‬

‫الليبي البطل الذي‬

‫إيطاليا الفاشية في‬

‫صحاري‬

‫فرنسا العنصرية في أدغال أفريقيا السمراء؟ من هو ذلك‬

‫من‬

‫إيطاليا‬

‫أضحوكة‬

‫والبحرية والجوية من إيجاد حل‬

‫البرية‬

‫المنصر بأصوله‬

‫للإسلام‬

‫لهذا التاريخ ‪586‬‬

‫دافع عنها جده اَريوس ليضيء‬

‫بعد أن دوّخ من قبل جيوش‬

‫الأسد‬

‫دياجين ظلمات‬

‫بل من العنصر العربي القرسي‬ ‫في‬

‫!‬

‫فما هي‬

‫من‬

‫المسلمين الاَريسيين من‬

‫في الأمر أن المدقق‬

‫البربر‬

‫إلا أنه في عام ‪5!6‬‬

‫في انتظار فرج‬

‫إلّا‬

‫المنصرين‬

‫أن أجدادك‬

‫بدورك‬

‫!ص‪،‬‬

‫الكاثوليكي‬

‫أحد‬

‫بتذكير ذلك‬

‫الاَريسية في‬

‫اللّه‬

‫بعد أن قتل أغلب‬

‫له‬

‫اَخر معقل من معاقل الإسلام على الكرة الأرضية ‪ -‬يجد‬

‫يبلغ من العمر حينها ‪02‬‬

‫ليبيا‪،‬‬

‫اَريوس‪،‬‬

‫باعتناق المذهب‬

‫السيف‬

‫‪،‬‬

‫قل‬

‫ثم ادعه أنت‬

‫قبل أن يُولد رسول‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫البربر‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫وقم بعد ذلك‬

‫اَخر معقلٍ من‬

‫اَريسيين حتى‬

‫المسلم بحد‬

‫فإذا‬

‫شلظما ‪4‬‬

‫وجاءك‬

‫أمازيغيًا‬

‫الأوروبية المسيحية فلا تكذبه‬

‫اَريسيين يؤمنون بوحدانية‬

‫مسلمين‬

‫!‬

‫كنت‬

‫هل‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫في أفواه‬

‫الأوروبيين بعد أن عجزت‬

‫للغز هذا الشيخ‬

‫العظيم‬

‫؟!‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪ 4‬ا‬

‫هب!د‬

‫اي!‬

‫القا‬

‫‪942‬‬

‫"أسد‬

‫"عندما نظرت‬ ‫القاصي‬

‫الصثحراء"‬

‫إلى عمر وجدته وقد‬

‫منه والداني ‪ ،‬فأخذت‬

‫هذا الخوف‬

‫شفتاي‬

‫الذي ملأ قلبي ؟‬

‫علته هالة‬

‫ترتعشان‬

‫فقلت‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫لنفسي‬ ‫(الجنرال‬

‫الحكاية تبدأ في خيمة‬

‫هناك قرر رجلٌ يدعى‬

‫العدنانية‬

‫‪،‬‬

‫محارب‬

‫) لكي‬

‫طفلَا‬

‫يتيمَا‬

‫الصحابة‬

‫لإحدى‬

‫يحجّا مغا بيت‬ ‫عمر‪،‬‬

‫اسمه‬

‫ليتربى هذا‬

‫من قبل‪ ،‬ليصبح‬

‫عسر وبداية القرن العشرين‬ ‫مسلمي‬

‫"تشاد" ضد‬

‫الإسلامي‬

‫ضد‬

‫الغزاة‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫في البيئة الصحراوية‬

‫الطفل‬

‫فارسَا لا‬

‫يشق‬

‫عمر‬

‫المختار بتنظيم‬

‫‪،‬‬

‫ذاع صيت‬

‫العْزاة ‪،‬‬

‫صفوف‬

‫من حينِ إلى آخر‪ ،‬وبدأ اسم‬ ‫إيطاليا‬

‫نتيجة‬

‫لهرْائم‬

‫له‬

‫الطليان‬

‫تاركَا‬

‫فرسان‬

‫أفريقيا‬

‫ليجاهد مع إخوانه من‬

‫دروس‬

‫فرنسا دروشا في‬ ‫الكفاح المسلح‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫يصبح‬

‫إيطاليا‬

‫ولكن‬

‫وسن‬

‫معلفا!‬ ‫بارجاتها البحرية لاحتلال‬

‫هذه المرة ضد‬

‫المختار يُتداول في‬

‫الغزاة الطليان‬

‫الغارات تلو الغارات ضد‬

‫عن هوية ذلك الشبح المرعب‬

‫الإيطالية‬

‫وراءه‬

‫المختار في أرجاء إفريقيا‪ ،‬فانتقل بين القبائل‬

‫المجاهدين‬

‫الجيوش‬

‫زوجته (عائشة بنت‬

‫البدوية التي خرَّجت‬

‫قبل أن يلقنهم ما تعلمه من‬

‫إلى الجهاد المسلح‬

‫عندها تساءل عندها‬

‫نسبها إلى قبيلة قريش‬

‫ليلقن فيها المختار جنرالات‬

‫سبتمبر من عام ‪ 19 1‬أم أرسلت‬

‫ليعود المختار من جديد‬

‫قائد القوات‬

‫الإيطالية)‬

‫غبار‪ .‬وفي نهايات القرن التاسع‬

‫عمر المختار إلى قلب‬

‫الإدريقية ينشر الإسلام فيها‪ ،‬قبل أن يفرغ نفسه لكي‬ ‫وفي يوم ‪92‬‬

‫جرتسياني‬

‫‪:‬‬

‫إ"‬

‫الحرام ‪ ،‬ليتوفى المختار في طريقه إلى مكة‬

‫الغزاة الفرنسيين‬

‫عندها‬

‫هذا قديس‬

‫القبائل البدوية التي يرجع‬

‫المختار‬

‫انتقل‬

‫فنون القتال العربي الأصيل‬

‫ولا أعلم سبب‬

‫(المختار بن عمر) أن يصطحب‬

‫اللّه‬

‫عمر‬

‫‪:‬‬

‫من‬

‫النور‬

‫يراها‬

‫صحف‬

‫المتعاقبة‬

‫ليبيا‪،‬‬ ‫‪،‬‬

‫فقام‬

‫صفوف‬

‫الذي يباغت جنودهم‬

‫روما‪ ،‬فتغيرت أربع حكومات‬

‫في‬

‫على يد المختار ومن معه من‬


‫‪043‬‬

‫‪008‬‬

‫المجاهدين‬ ‫أخذ‬

‫الليبيين ‪،‬‬

‫فتحول عمر المختار إلى كابوسٍ يقض‬

‫(موسوليني‬

‫) على‬

‫عاتقه مهمة‬

‫الإحراج‬

‫لسمعة‬

‫إيطاليا في أوروبا‪ ،،‬فقرر زعيم‬

‫تسبب‬

‫فأرسل إلى‬

‫وإبادة لم يسبق‬

‫أطول‬

‫مجرم‬

‫ليبيا‬

‫جدار‬

‫حربٍ‬

‫لها مثيل‬

‫سلكي‬

‫يدعى‬

‫في التاريخ ‪،‬‬

‫سائك‬

‫فوضع‬

‫فقط‬

‫اعتقال في التاربخ‪،‬‬

‫ثمانين ألف‬

‫‪،‬‬

‫من المرض‬

‫المسلمين‬

‫من فوق‬

‫بالتناوب‬

‫أن يبعث لكم‬

‫الصماء لتتفجر رؤوسهم‬

‫والخوف‬

‫‪،‬‬

‫قبل‬

‫‪،‬‬

‫بل وضع‬

‫يبق من‬

‫أن‬

‫يخطف‬

‫ونبقى الآن مع أحد‬

‫ألف‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫ليبيا‬

‫بنك روما في مدينة طرابلس‬

‫‪،‬‬

‫يومٍ‬

‫فذهبت‬

‫الليبي المسلم‪،‬‬

‫نصف‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫المعسكر‬

‫في محرقة‬ ‫ألفًا‬

‫طن من‬

‫نسمة‬

‫حقيقية‬

‫في حالة يرثى‬

‫القنابل‬

‫على‬

‫والنساء المدنيين فقد كانوا‬

‫قبل أن يقوم الطليان بإسقاطهم‬

‫‪،‬‬

‫تنسوا أن تطلبوا من‬

‫‪،‬‬

‫لكي‬

‫نبيكم البدوي‬

‫متر على‬

‫ليصبح‬

‫الصخور‬

‫يزرع الفاسيون فيهم الرعب‬

‫أولئك‬

‫الأطفال‬

‫أمهاتهم‪،‬‬

‫الأبرياء نصار!‬

‫‪،‬‬

‫ليقتلوا اباءهم بأيديهم!‬

‫الجنود الإيطاليين الشرفاء يذكر‬ ‫من‬

‫هو‬

‫لتنقطع بذلك‬

‫الإنسان الأطفال من بين أحضان‬

‫يعمِّدونهم هناك‬

‫الإيطالي الذي كان يراه بأم عينه‬

‫إلّا‬

‫المسلمين من ارتفاع ‪004‬‬

‫دعاة حقوق‬

‫‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫بناء‬

‫والتي قام فيها دعاة الحرية باغتصاب‬

‫قائلين ‪ :‬لا‬

‫"وفي‬

‫ليبي‬

‫بإلقاء‬

‫الأيدي والأرجل‬

‫الصليبيون مرة أخرى‬

‫عدد الشعب‬

‫كبار السن من الشيوخ‬

‫رمي‬

‫‪،‬‬

‫الحرب‬

‫الليبيون موتًا بطيئًا‬

‫ال ‪08‬‬

‫الليبية‬

‫يضحكون‬

‫المجرم‬

‫إفناء‬

‫هذا بإنشاء اكبر‬

‫مواسيهم وإبلهم‬

‫فمات‬

‫أمام أعين أطفالهم‬

‫لإرسالهم إلى الفاتيكان لكي‬ ‫قبل أن يرسلهم‬

‫بينهم ‪ ،‬أما‬

‫بالنجدة ! ليتم‬

‫بتنفيذ‬

‫خطة‬

‫الذي كان يتسع أصلًا لعشرة الاف‬

‫قبل أن يقوم غرتسياني‬

‫متن الطائرات مغلولي‬ ‫الطائرات وهم‬

‫بورقته الأخيرة ‪،‬‬

‫المصرية‬

‫ثم قام مجرم‬

‫يقرب من نصف‬

‫المدنيين في مدينة "الكفرة "‬

‫يُقتادون على‬

‫قرب‬

‫فيه ما‬

‫لها الجبين ‪ ،‬ولم‬

‫والضعف‬

‫الفتيات المسلمات‬

‫محمد‬

‫في ليبيا‪،‬‬

‫الناس وكأخهم في يوم الحشر‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فقام هذا المجرم‬

‫الليبية‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫انتصاراته المتتابعة‬

‫الفاسية أن يلقي‬

‫الحدود‬

‫ليبي وليبية في هذا المعسكر‬

‫يأن لها التاريغ ويندى‬

‫تباعًا‬

‫فسجن‬

‫الإيطاليين‬

‫فكان أول سيءٍ قام به هذا الفاسي‬

‫العالم على‬

‫في‬

‫مضاجع‬

‫المختار التي باتت‬

‫(غرتسياني)‪،‬‬

‫ولم يكتفِ غرتسياني بذلك فحسب‬

‫الضيق ‪ ،‬فأصبح‬

‫لها‬

‫أسطورة‬

‫إنهاء‬

‫الإمدادات المصرية إلى المجاهدين‬ ‫معسكر‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الإللللا!‬

‫الأيام‬

‫هناك‬

‫لنا‬

‫في مذكراته صورًا للإرهاب‬

‫قام بعض‬

‫لأجد‬

‫أمامي‬

‫الجنود بحرق‬ ‫الجثث‬

‫الليبية‬

‫حي‬

‫كاملٍ‬

‫المحًترقة‪،‬‬


‫‪ 00‬أ نحلإ ‪ 4‬ا !ب!د‬ ‫سيخَا‬

‫هناك وجدت‬

‫تقلق‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫بنجاح‬

‫تراقبان ذلك‬

‫المساعدة‬

‫العسكري‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫سوف‬

‫ثم ذهبت‬

‫‪،‬‬

‫طرابلس‬

‫‪،‬‬

‫ولكنني‬

‫كلما أغمضت‬

‫كل مكان‬

‫‪،‬‬

‫على ذلك‬

‫الشيخ‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫حين أمسكت‬

‫جرائم الجيش‬ ‫الصحافة‬

‫!‬

‫"‬

‫أوصل‬

‫الذي‬

‫الليلة في المعسكر‬

‫النار‬

‫بالمسدس‬

‫على‬

‫الفاسي للعالم بأسره‬

‫أنا بالذات‬

‫رأسي‬

‫الرئيسي‬

‫صورة‬

‫ذلك‬

‫للقوات‬

‫الشيخ‬

‫طالبَا‬

‫في‬

‫!‬

‫منتصف‬

‫فهربت‬

‫الليبي‬

‫من الجيش‬

‫وجدته من مراجع ومعلومات‬

‫آثرت أن أتوقف عن ذكر‬ ‫انتابتني‬

‫نهاية‬

‫في‬

‫الليل لأطمئن‬ ‫جثة ذلك‬ ‫في البكاء‬

‫الكاهن‬

‫ما أراه‬

‫من فظائع يومية‪،‬‬

‫المسكين‬

‫أن أنقل‬

‫لأفضح‬

‫‪،‬‬

‫فقررت‬

‫أولئك المجرمين في‬

‫‪.‬‬

‫فيما‬

‫وأنا‬

‫يلاحقني‬

‫على ذلك‬

‫الحقيقة أن المرء يشعر بحالةِ من الغثيان وهو يقرأ مثل هذه القصص‬

‫كان لدي‬

‫الأمر‬

‫الإيطالية في‬

‫فلقد وجدت‬

‫النار‬

‫أ‬

‫ن‬

‫الليبي تطاردني‬

‫النجدة كان‬

‫لأرناح من عذاب‬

‫يد ذلك‬

‫طالبَا‬

‫بتنفيذ‬

‫مرفوعةُ كما تركتها‪ ،‬فأجهشت‬

‫بيدي تذكرت‬ ‫‪،‬‬

‫يقول‬

‫وفعلَا قمت‬

‫‪.‬‬

‫أرجع إلى المعسكر لأطلق‬

‫أن‬

‫لي‬

‫لا‬

‫‪:‬‬

‫تلقيته للتو‪ ،‬بعد أن ناكدت‬

‫أن أفقد عقلي‬

‫ما زالت‬

‫ذلك‬

‫رسالة الكاهن الكاثوليكي‬

‫بنفسي إلى الحي المحترق‬ ‫هناك كدت‬

‫وهو‬

‫يده باتجاهي‬

‫فمنظر يده المرفوعة باتجاهي‬

‫ثم أطلق‬

‫منه المساعدة لحمل‬

‫يقوم بما يلزم لعلاجه‬

‫ويده المتفحمة‬

‫وقررت‬

‫ما يزال‬

‫فوجدت‬

‫‪،‬‬

‫راهبَا‬

‫أنت إلى المركز وأبلغ القيادة‬

‫رافعَا‬

‫النوم مطلقَا! فلقد كانت‬

‫وعندما وصلت‬

‫الكاثوليكي المجرم‬ ‫أنني‬

‫للنوم ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أنا بأمره‬

‫‪ ،‬اذهب‬

‫الأمر العسكري‬

‫تلك‬

‫حينها أن أذهب‬

‫العربي وقد تفحمت‬

‫هستيري‬

‫أبيت‬

‫المساعدة‬

‫فطلبت‬

‫مني‬

‫الكاثوليكي بابتسامة ساخرة‬

‫وهو‬

‫الطيب سوف‬

‫لم أستطع‬

‫فقررت‬

‫‪،‬‬

‫فانطلقت إلى المركز لكي‬

‫لكي‬

‫عيني‬

‫يطلب‬

‫الإيطالي‬

‫أهتم‬

‫‪ ،‬إلا أنني تركته لتنفيذ ذلك‬

‫العسكري‬

‫إلَا‬

‫مد يده باتجاهي‬

‫الليبي الجريح‬

‫ذلك الكاهن المسيحي‬

‫بشكل‬

‫‪،‬‬

‫قيد الحياة بالرغم من أن النيران قد نالت من جسمه‬

‫فنظر إلى الراهب‬

‫هذا البدوي‬

‫بأن المهمة تمت‬ ‫وعيناي‬

‫الشيخ‬

‫في المستشفى‬

‫الليبي إلى المستشفى‬ ‫كثيرَا‬

‫ما زال على‬

‫ليبيَا‬

‫ما نالت ‪ ،‬فلما رافب ذلك‬

‫مسيحيَا يعمل‬

‫اين!‬

‫القا‬

‫‪131‬‬

‫أكتب‬

‫المزيد منها‪،‬‬

‫هذه الأسطر‪،‬‬

‫هذا الكتاب عندما‬

‫نأتي‬

‫على‬

‫ولكي‬

‫لكي‬

‫الكثير من صور‬

‫الإرهاب‬

‫يصاب‬

‫القارئ بحالة من‬

‫أترك للقارئ‬

‫الدموع‬

‫لا‬

‫ذكر فظائع محاكم‬

‫قليلًا‬

‫من‬

‫المرعبة‬

‫التفتيش الرهيبة!‬

‫البشع‬

‫الغثيان‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫ولقد‬

‫أنني‬

‫كتلك التي‬

‫التي قد تلزمه في‬


‫‪،32‬‬

‫‪،00‬‬

‫أما عمر‬ ‫ليبيا‬

‫فيها الكمائن للجنود‬

‫ليحول‬

‫الحارقة ينصب‬

‫معسكرات‬ ‫القران‬

‫حتى‬

‫المختار‪ ....‬فقد كان في هذه‬

‫الأثناء يتنقل مع‬ ‫الإيطاليين ‪،‬‬

‫كل‬

‫أسبوع‬

‫جاء ذلك‬

‫في نفس‬

‫أيام القتال ‪،‬‬

‫وينام ساعتين‬

‫اليوم الذي باغته فيه كمين‬

‫إيطالي‬

‫المختارعلى رمال الصحراء‪ ،‬عندها أخذ هذا الشيخ‬ ‫الصحراء‬

‫تلك‬

‫الملتهبة‬

‫ليعتقله مرتزقة‬

‫‪،‬‬

‫الذي لطالما سمع‬

‫‪،‬‬

‫ليبيا‬

‫الطليان‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ليصاب‬

‫الكبير‬

‫ليسرع‬

‫عنه الأساطير‪ ،‬وأترككم‬

‫إلى كتلة من نار تحرق‬

‫الليل ‪،‬‬

‫أو ثلاث‬

‫المختار يختم‬

‫فكان‬

‫ساعاتٍ‬

‫فيه فرسه‬

‫يزحف‬

‫غرتسياني‬

‫في صحراء‬

‫الاكثر‪،‬‬

‫على‬

‫فيسقط‬

‫عمر‬

‫على بطنه فوق‬

‫رمال‬

‫‪،‬‬

‫الصحراء‬

‫ليقابل أسد‬

‫هذه المرة مع غرتسياني نفسه يصف‬

‫المقابلة في كتابه "برقة المهدأة "‪:‬‬

‫"وعندما حضر‬ ‫يخيل‬

‫المختار أمام مكتبي كانت‬

‫لي أن الذي يقف‬

‫ليس‬

‫أمامي رجل‬

‫كان يشعر بمرارة الأسر‪ ،‬ها هو واقف‬ ‫حاربت‬

‫فسألته قائلأ‪ :‬لماذا‬

‫أجل‬

‫ديني ووطني‬

‫سيء‬

‫إلا طردكم‬

‫اللّه‬

‫بقية المجاهدين‬

‫إيطاليا الفاسية ‪ ،‬موزعًا وقته بين الجهاد وقيام‬

‫مرةً‬

‫المرعب‬

‫هل‬

‫لمحظدا ‪4‬‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫‪.‬‬

‫فسألته‬

‫‪:‬‬

‫فقلت‬

‫!‬

‫لما لك‬

‫كالرجال‬

‫أمام‬

‫العاديين‬

‫‪،‬‬

‫له منظره‬

‫مكتبي أسأله ويجيب‬

‫وهيبته‬

‫بصوت‬

‫‪:‬‬

‫ما الذي‬

‫‪،‬‬

‫كان‬

‫اعتقادك‬

‫! !‬

‫أما الحرب‬

‫نفوذ وجاه ‪ ،‬في كم‬

‫فهي‬

‫الوصول‬ ‫فرض‬

‫يوم يمكنك‬

‫إليه‬

‫‪،‬‬

‫رغم‬

‫الشيخ‬

‫؟ فأجاب‬

‫)‪:‬‬

‫الشيخ‬

‫علينا وما النصر إلا من‬

‫إن تأمر‬

‫أنه‬

‫هادئ وواضح‪:‬‬

‫بشدة متواصلة الحكومة الفاسستية؟ (فأجاب‬

‫‪ ،‬لأنكم مغتصبون‬ ‫من‬

‫يداه مكبلتين بالسلاسل‬

‫‪،‬‬

‫وبالإجمال‬

‫النوار البدو‬

‫من‬ ‫‪:‬‬

‫لا‬

‫عند‬

‫بأن يسلموا‬

‫أسلحتهم؟‬

‫يضيف‬

‫غرتسياني‬

‫‪:‬‬

‫ما أن سألت‬

‫نظر إلي بنظرة أرعبتني‬

‫المختار هذا السؤال حتى‬

‫وقال لي بثقة غريمة‪:‬‬

‫"‬

‫إننا‬

‫أبدًا‪.‬‬

‫لا نستسلم‬

‫‪.‬‬

‫ويستطرد غرتسياني حديثه "وعندما وقف‬ ‫هالة من نور تحيط‬

‫الحروب‬

‫العالمية‬

‫به‬

‫فارتعش‬

‫والصحراوية‬

‫ليتهيأ‬

‫قلبي من جلالة الموقف‬

‫ولقبت‬

‫ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف‬ ‫بإرجاعه إلى السجن‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬نموت‬

‫أو‬

‫ننتصر"‬

‫للانصراف‬ ‫! أنا‬

‫الجنرال الذي‬

‫بأسد الصحراء! ورغم‬

‫واحد أمام هذا الرجل‬

‫لتقديمه إلى المحاكمة‬

‫في المنساء"‪.‬‬

‫كان جبينه وضاء‬

‫!‬

‫خاض‬

‫هذا فقد كانت‬ ‫فانهيت‬

‫المقابلة‬

‫كأن‬

‫معارك‬

‫سفتاي‬ ‫وأمرت‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لحي!‪14‬‬

‫وتمت‬

‫اي!‬

‫التا‬

‫محاكمة المختار‬

‫فعلًا‬

‫‪،33‬‬ ‫بمحكمةٍ قررت‬

‫إعدام هذا الشيخ الذي جاوز‪ /‬الخامسة‬ ‫رحمه‬

‫الئْه‬

‫كما زرعها ابن باديس‬ ‫لم‬

‫يرَ‬

‫استقلال بلاده الذي‬

‫المجاهدين‬

‫وليئ"‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬هذا‬

‫الفقراء‬

‫‪.‬‬

‫اسم‬

‫‪.‬‬

‫الاسم‬

‫ارتبط‬

‫نتيجة لجهاده‬

‫المختار‬

‫المسلمون‬

‫‪،‬‬

‫فرحمك‬

‫اللّه‬

‫يا ابن‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الخطاب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إ‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬هاقد‬

‫عمر المختار‬

‫الليبيين قبل رحيله‬

‫الرغم من أن‬ ‫الصحراء‪،‬‬

‫يا أسد‬

‫اممهلا‬

‫منهما‬

‫يا شيخ‬

‫!‬

‫ذكراه في وجدان‬

‫يعشقه‬

‫الجهاد في قلوب‬

‫الجزائريين قبل رحيله أيضًا‪ ،‬على‬

‫جاء‬

‫عمر‬

‫‪،‬‬

‫واستشهد‬

‫كل‬

‫عشقًا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫مسلم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فهو‬

‫باسم‬

‫ثاني أعظم‬

‫الذي‬

‫الاسم‬

‫رجل‬

‫ألهم‬

‫وصلنا‬

‫إلى‬

‫ذكرك‬

‫أيها‬

‫الفاروق‬

‫في أمة محمد‬

‫الشعراء‬

‫!‬

‫إيه‬

‫يتبع‬

‫سيدي‬

‫‪ ،‬يا‬

‫عمر‪.‬‬

‫والسبعين من عمره‬

‫أمام أنظار سعبه ‪ ،‬ولكنه كان قد زرع روح‬ ‫في قلوب‬

‫مسبقًا إعدامه ‪،‬‬

‫وفي عام ‪3191‬‬

‫م قم‬

‫!‬

‫وأنصف‬


‫‪،00‬‬

‫"حاسرضللع‬

‫))‬

‫حسرى‬

‫!ي!غِيَ!‬

‫بِهِمُ‬

‫!و‬

‫اَلكُقار‬

‫(‬

‫فكرت‬

‫مَليًا‬

‫فتذكرت‬

‫عجيب‬

‫وأنا أتأمل هذا الاسم‬

‫صنيع‬

‫يرويه هو‬

‫ع!ص عداوة حتى‬ ‫عليه‬

‫ضربت‬

‫لأخبرك‬

‫عمر‬

‫بنفسه‬

‫لنا‬

‫بابه‬

‫فخرج‬

‫أني قد اَمنت‬

‫فكان‬

‫صفحة‬ ‫نزلزل‬

‫به‬

‫كيان كل‬

‫"لمّا‬

‫بن‪/‬‬

‫!‬

‫كافرٍ‬

‫ومنافق‬

‫تحتفلون‬

‫يبنون ضريحًا‬ ‫فيافي اَسيا؟ لا‬

‫أعتقد وقتها أنك ستسمع‬

‫سترى‬

‫وجوهًا‬

‫وإذا‬

‫وقد‬

‫كان أصغر طفل‬

‫الزهد والبطولة‬

‫‪،‬‬

‫فمن‬

‫بين محمل! وعيسى؟‬ ‫لا‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫ء‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫منّا‬

‫وصدقت‬

‫حياة عمر‬

‫بن الخطاب‬

‫فسل‬

‫لقاتله‬

‫!‬

‫من‬

‫مسلمٍ في‬

‫يعرف‬

‫حينها تذكر‬

‫أقاصي جزر‬

‫قصة‬

‫لرسول‬

‫فقلت‬

‫الباب في وجهي‬

‫في هذا‬

‫الكتاب‬

‫!‬

‫إ‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫جئت‬

‫"‪.‬‬

‫!‬

‫الذي سوف‬

‫فذكر اسم عمر بن الخطاب‬

‫أفرد له‬

‫يكفي‬

‫من دمر إمبراطوريتكم ؟ وسل‬

‫عمِّ‬

‫‪،‬‬

‫(يزدجرد) طريدا كالكلب‬

‫ولكن‬

‫قول‬

‫اللّه‬

‫الفلبين‬

‫الذي‬

‫الشيء‬ ‫عز وجل‬

‫يعرف‬

‫الفاروق الذي سيبعث‬

‫‪:‬‬

‫قصص‬

‫أنا‬

‫اللّه‬ ‫حتى‬

‫لكي‬

‫حكام‬

‫؟ ولماذا تعتبرونه عيدا رسميا لدولتكم ؟ سلهم‬

‫إجابة منهم‬ ‫‪،‬‬

‫به‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫بعملٍ‬

‫أصبحت‬

‫ما جاء بك؟‬

‫العظماء المائة‬

‫؟ سلهم من الذي جعل‬

‫الغيظ‬

‫!‬

‫بما جاء‬

‫اكاسرة فارس‬

‫إيران الحاليين‬

‫اسودَّت‬

‫وأهلا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فأقبلت حين‬

‫فضرب‬

‫‪:‬‬

‫مرحبا‬

‫أبو جهل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫حينها‬

‫قام‬

‫لله)‬

‫؟!‬

‫عمر‬

‫أي أهل مكة أشد‬

‫يا‬

‫فقط بذكر اسمه‬

‫لماذا‬

‫أبي‬

‫قلت‬

‫فيه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ابن أختي‬

‫بيوم مقتله‬

‫لؤلؤة‬

‫الليلة‬

‫‪:‬‬

‫عن‬

‫تذكرت‬

‫هو الوحيد من بين‬

‫فيها‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫شيئًا عن‬

‫ساكتفي‬

‫يومٍ أسلم‬

‫أسلمتُ تلك‬

‫محمد‬

‫الخطاب‬

‫ماذا عساني‬

‫في أول‬

‫قد أسلمت‬

‫وبرسوله‬

‫القرار‪ :‬لن اكتب‬

‫واحدة فقط‬

‫أني‬

‫نفسه‬

‫إلي ابو جهل‬

‫باللّه‬

‫بل سيكون عمر‬

‫الخطاب‬

‫قائلًا‪:‬‬

‫فأخبره‬

‫اَتيه‬

‫‪،‬‬

‫بن‬

‫العملاق‬

‫‪،‬‬

‫اكتب‬

‫هذا المارد الإسلامي‬

‫ا‬

‫‪434‬‬

‫هل عظما‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللاكا‬

‫متاكد‬

‫لماذا‬ ‫التائه‬

‫منبما‪،‬‬

‫في‬

‫أنك‬

‫!ليَغِي!بهمُ اَلكُفَارَ!هو!‬

‫الفاروق‬

‫الرائعة‬

‫يوم القيامة كأمة وحده‬

‫في‬


‫‪،00‬‬

‫لمحي!‪ 4‬ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫ا‬

‫إ!ث!‬

‫‪،35‬‬

‫"عملاق‬

‫))‬

‫التوحيد‬

‫"ولقد‬

‫يته‬

‫رلم‬

‫زيولم‪،‬‬

‫في‪/‬لجنة يسحب‬

‫(‬

‫قصة‬ ‫شركاءً‬

‫دلّه‬

‫بطلنا الحالي تعود إلى العصر‬ ‫‪،‬‬

‫فصنع بعض‬

‫الأمر ببعضهم‬

‫إلى عبادة‬

‫اَلهةٍ‬

‫نظر في حال‬

‫الأمر‪ ،‬فتوصل‬

‫مصنوعةٍ‬

‫فوق رمال صحراء‬ ‫النظرية في‬

‫رجلٌ من‬

‫العرب‬

‫إليها‪،‬‬

‫كلمات‬

‫نظريةِ‬

‫اللّه‪،‬‬

‫وأنزل‬

‫لها من‬

‫أهميتها العل!ية التجريبية كل‬

‫بحقي!ة الوحدانية‬

‫‪،‬‬

‫"الوجود‬

‫بل نتحدث‬

‫لاستنباط حقيقة الوجود‬

‫التي‬

‫سغلت‬

‫التاريخ أن يسافر‬

‫إلى أعماق‬

‫غير‬

‫على‬

‫عادي‬

‫البشَر في‬

‫الماضي‬

‫ايه‬

‫!‬

‫بين‬

‫ومن‬

‫بن نفيل )‪،‬‬

‫فطرته السليمة هذا‬ ‫الفرس‬

‫فلاسفة‬

‫أو علماء‬

‫هذا العبقري العربي من‬ ‫اللّه‬

‫"‬

‫وتتلخص‬

‫هذه‬

‫‪3‬‬

‫اللّه‬

‫؟‬

‫"‬

‫!‬

‫هذا العربي من خلال‬ ‫أرى‬

‫و(أرسطو)‬

‫ونحن‬

‫الإنساني "‪،‬‬

‫عن رجل‬

‫‪،‬‬

‫ووصل‬

‫الماء‪ ،‬وأنبت‬

‫بيئته البدوية البسيطة ‪،‬‬

‫ولكي نفهم معنى التوحيد الذي توصل‬ ‫بنا‬

‫السماء‬

‫إليها‬

‫كان (أفلاطون)‬

‫ما‬

‫الأصنام‬

‫إلى قومه قائلًا‪:‬‬

‫الأرضر‪ ،‬الكلأ‪ ،‬ثم تذبحونها‬

‫فقط لتحليل عنصرِ بسيطٍ من عناصر‬

‫الجوع‬

‫ب "نظرية الساة لإثبات توحيد‬

‫بالرغم من بساطة هذه النظرية التي توصل‬

‫من نظريات تفسر سر‬

‫‪،‬‬

‫علميةٍ لم يتمكن‬

‫زيد بن عمرو‬

‫"الساة خلقها‬

‫لها من‬

‫من‬

‫أوثان‬

‫فلم تستسمغ‬

‫هذه النظرية العلمية التي وضعها‬

‫بسيطة وخهها‬

‫من الخشب‬

‫قريش يقال له (زيد بن عمرو‬

‫قبيلة‬

‫وما يعبدون‬

‫الجزيرة تسمى‬

‫تتخذ من‬

‫من التمر كانوا ياكلونها في وقت‬

‫هذا العربي البدوي إلى‬

‫الإغريق من التوصل‬

‫وقتها كانت‬

‫العرب آلهتهم من الحجر‪ ،‬وصنعها آخرون‬

‫ركام هذا الوضع الكئيب خرج‬ ‫هذا الرجل‬

‫الجاهلي‬

‫‪،‬‬

‫العرب‬

‫رسول‬

‫إلئه‬

‫ء!يه)‬

‫هنا‬

‫استخدم‬

‫أن هذه النظرية تفوق‬

‫و(سقراط‬

‫لا‬

‫نتحدث‬

‫أهم‬

‫استخدام‬

‫عقله‬

‫نعمةٍ‬

‫) قد توصلوا‬

‫عن‬

‫نبي يوحى‬

‫في‬ ‫إليه‬

‫إليه‬

‫للإنسان ‪ -‬العقل‪-‬‬

‫كل العصور‪ ،‬ومازالت!‬

‫إليه بطلنا‬

‫قي صحراء‬

‫يجب‬

‫العرب‬

‫علينا‬

‫‪،‬‬

‫في ذلك‬

‫أن نطلب‬

‫من بساط‬

‫الزمان أتى رجلٌ من‬


‫‪،36‬‬

‫‪004‬‬

‫"بلاد الرافدين "‪ ،‬وبالتحديد من مدينة‬ ‫إبراهيم الناس إلى توحيد‬

‫دين إبراهيم ب‬ ‫(عمرو‬

‫أنكر عليهم‬

‫نتقرب‬

‫إلى‬

‫ونشر‬

‫الخالق ‪ ،‬ولكن‬

‫كنت‬ ‫وحدك‬

‫بالأوثان‬

‫من‬

‫بين العرب‬

‫هنا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إمشكلتهم‬

‫‪.‬‬

‫دون‬

‫الله‬

‫قالوا له‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫هل‬

‫‪.‬‬

‫كما‬

‫من‬

‫نرى‬

‫تتمثل‬

‫إلى‬

‫التي تسكن‬

‫يفتش‬

‫بداخل‬

‫القصة‬

‫هذه‬

‫في كونهم‬

‫‪،‬‬

‫كحجارةٍ‬

‫هذه الأصنام‬

‫‪،‬‬

‫فلما‬

‫وإنما‬

‫فراق لعمرو‬

‫(هُبل)‪ ،‬فأخذه‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫كانوا‬

‫إلى‬

‫اللّه‬

‫يعرفون‬

‫بتلك‬

‫فاسأل نفسك‬

‫بقبور الأولياء الصالحين‬

‫اللّه‬

‫أنكر على‬ ‫يذهب‬

‫العرب‬

‫لقومه‬

‫ابنتك ؟ هل‬ ‫اللّه‬

‫أن‬

‫اللّه‬

‫الأصنام‬

‫العرب‬

‫تستغيث‬

‫؟ هل تقول‬

‫هو‬

‫! وإذا‬

‫أسئلة تعرف‬

‫كما تقرب‬

‫عبادتهم للأصنام‬

‫إلى الرجل‬

‫دين التوحيد الذي توصل‬

‫بدين النصارى أيضا‪ ،‬ولكن‬

‫الذي‬

‫أنت‬

‫إلى اللّه‬

‫ب (المرسي)‬

‫تقول‬

‫(واللّه) أم‬

‫يديه إلى السماء وقال‬

‫مناجيًا‬

‫ربه ‪:‬‬

‫يريد وأد‬

‫الرحيل إلى الشام‬

‫وفي الشام لم يقتنع بدين اليهود‪ ،‬ولم‬

‫الذي لم يكن‬

‫اللهم إني أسهدك‬ ‫في الناس‬

‫يعبد إلا‬

‫أني على‬ ‫‪" :‬يا‬

‫معشر‬

‫دين‬

‫‪:‬‬

‫"اللهم إني‬

‫لو أعلم أحب‬

‫لا‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫عندها‬

‫إبراهيم‬

‫قريش‬

‫هذا العملاق الإسلامي حائرا‬

‫فأخذ يبكي من الحيرة وهو يقول‬

‫ابنته‬

‫فيقول‬

‫له ‪ :‬لا‬

‫تقتلها‬

‫عالفا من اليهود واخر من النصارى أخبراه أن دين‬

‫إلى مكة‪ ،‬فأسند ظهره إلى الكعبة وصاح‬

‫ثم وقف‬

‫‪،‬‬

‫وأنكر عليهم أيضًا عادة‬

‫قرر زيد بن عمرو‬

‫إليه بعقله ‪،‬‬

‫التوحيد الذي ينشده هو دين إبراهيم الحنيف‬

‫دين إبراهيم غيري‬

‫للأصنام‬

‫الأصنام‬

‫أن العرب‬

‫كانوا يتقربون‬

‫أكفيك مؤونتها! ثم بعد ذلك‬

‫"‬

‫خزاعة اسمه‬

‫؟!‬

‫وأد البنات ‪ ،‬فكان رحمه‬

‫عن‬

‫قبيلة‬

‫يسجدون‬

‫أناسًا‬

‫الكرب ؟ هل تطلب المدد من رسول‬

‫المهم أن زيد بن عمرو‬

‫واتركها تعيس‬

‫رجلٌ من‬

‫إننا لا نعبد‬

‫؟ هل تدعو (السيد البدوي ) لكي يزوج لك‬

‫وأنا‬

‫‪،‬‬

‫كانوا على‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫تتقرب‬

‫(والنبي ) عند حلفانك‬

‫يقتنع‬

‫فرأى‬

‫للشام ‪،‬‬

‫هناك‬

‫على العرب القدامى عبادتهم للأصنام‬

‫لكي يفرج عنك‬

‫لكي‬

‫بعد ذلك‬

‫فسُمّي من‬

‫منهم أن يعطوه صنمًا‪ ،‬فأعطوه صنمًا يسمونه‬

‫بسيطة‬

‫تستهجن‬ ‫إجابتها‬

‫"‪،‬‬

‫بأرواح الأولياء والصالحين‬

‫عبادة الأصنام‬

‫ولنا وقفة‬

‫موحدين‬

‫ولكن مع مرور السنين ذهب‬

‫للأصنام‬

‫هذا التفسير‪ ،‬وطلب‬

‫السومرية يقال له (إبراهيم بن اَزر)‪ ،‬فدعى‬

‫العرب‬

‫الخزاعي ) في تجارة‬

‫عبادتهم‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫"الحنيفيين‬

‫بن لحي‬

‫‪،‬‬

‫ليصبح‬

‫"أورلما‬

‫هل ظظما ‪ 4‬اهة الإللللاه‬

‫‪.‬‬

‫! واللّه‬

‫يعرف‬

‫زيد‬

‫رفع‬

‫ثم رجع‬ ‫ما منكم‬

‫كيف‬

‫زيد‬ ‫على‬

‫يصلي‬

‫الوجوه إلعك ععدتك‬

‫له‪،‬‬ ‫به‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫ولكني‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإأ ا‬

‫أعلم " فيخر ساجدًا أمام الكعبة!‬

‫لا‬

‫وفي‬

‫ا‬

‫ادلمْ‬

‫لتا‬

‫‪137‬‬

‫من‬

‫يومٍ‬

‫علم بقصته‬

‫وبينما زيد بن عمرو‬

‫الأيام‬

‫فأخبره أن‬

‫‪،‬‬

‫إبراهيم )‪ ،‬فرجع‬

‫نبيًا‬

‫يبعث‬

‫سوف‬

‫زيد إلى مكة يريد ذلك‬

‫النبي ‪،‬‬

‫الحافظ (ابن حجر‬

‫العسقلاني‬

‫عجيبةً يرويها (عامر بن‬

‫روايةً‬

‫قومي‬

‫‪،‬‬

‫واتبعت‬

‫وأنا أنتظر‬

‫ملة إبراهيم وإسماعيل‬ ‫من‬

‫نبيا‬

‫وإن طالت‬

‫نبي ‪،‬‬

‫قال‬

‫بخبره‬

‫‪:‬‬

‫بك‬

‫السلام‬

‫ذيولا"‬

‫‪.‬‬

‫عمرو نفسه من سدة الفرح‬ ‫يتمنى رؤيته وهو‬ ‫مكة‬

‫سوارع‬

‫أنه‬

‫أدرك‬

‫‪ ،‬فلمّا‬

‫أنه‬

‫أصيب‬

‫قبل‪ ،‬هذا‬ ‫محمد‬

‫الدعاء‬

‫إلى مكة‬

‫عليه‬

‫الصلاة‬

‫‪،‬‬

‫بن عبد‬

‫‪،‬‬

‫فدعى‬

‫له أكبر الأثر في‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ربه‬

‫دعاءً‬

‫أعلمت‬ ‫‪:‬‬

‫ذلك‬ ‫حدثت‬

‫‪،‬‬

‫ولقد‬

‫أحد‬

‫الرهبان‬

‫‪،‬‬

‫فلم يصدق‬

‫زيد ابن‬

‫طيلة حياته‬

‫الذي كان يقابله في‬

‫المأساة‬

‫!‬

‫الدماء منه كالشلال‬

‫التوحيد زيد بن عمرو‬

‫عجيبًا ما سمعت‬

‫ميلاد عظيمٍ من أهم عشرة‬

‫أنه‬

‫رأيته في‬

‫‪،‬‬

‫فسالت‬

‫القبلة‪،‬‬

‫النبي!‬

‫فوجده‬

‫الشاب‬

‫خالفت‬

‫وأسهد‬

‫النبي الذي عاش‬

‫فقتلوه‬

‫نظر عملاق‬

‫إني‬

‫إلى هذه‬

‫والسلام‬

‫بالفعل‬

‫فرحًا مسرورًا‪،‬‬

‫قبل‬

‫البخاري "‬

‫به وأصدقه‬

‫إلى الشام مرة أخرى‬

‫قطاع الطرق‬

‫في مقتل‬

‫السماء وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة‬

‫كان‬

‫عليه ‪ ،‬وقال‬

‫هو نفسه محمد‬

‫عليه مجموعة‬

‫سرح‬

‫فلما أسلمت‬

‫فأسرع نحو مكة يريد ذلك‬

‫من‬

‫صحيح‬

‫وكانا يصليان‬

‫الزمان الذي ينتظره قد ظهر‬

‫! وبينما زيد في طريقه‬

‫فقد هجم‬ ‫المتدفق‬

‫لا‬

‫يعلم‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫قال عامر‪:‬‬

‫زيد بن عمرو‬

‫وأخبره بأن نبي آخر‬

‫الباري في‬

‫‪،‬‬

‫صك!ي!‬

‫ابن‬

‫العالم الفلسطيني الجليل‬

‫‪ ،‬ولا أراني أدركه ‪ ،‬وأنا أومن‬

‫وترَّحم‬

‫ثم خرج‬

‫"فتح‬

‫ويروي‬

‫وما كانا يعبدان‬

‫حياة فأقره مني السلام‬

‫فرد عليه‬

‫الجنة يسحب‬ ‫النصارى‬

‫بني إسماعيل‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫زيدًا‬

‫كان يقابل‬

‫ال!نبي‬

‫يقول فيها‪" :‬قال لي زيد بن عمرو‪:‬‬

‫ربيعة )‬

‫يبعث‬

‫العجيب‬

‫دين إبراهيم‬

‫) في كتابه الرائع‬

‫‪،‬‬

‫راهب‬

‫من بلاد العرب من ولد (إسماعيل‬

‫قريبًا‬

‫ويخبره بأمره وما هو عليه من‬

‫البعثة‬

‫في بلاد الشام المباركة‬

‫جاءه‬

‫نصراني‬

‫بن نفيل إلى‬

‫الأرض‬ ‫عظماء‬

‫في‬

‫مثله من‬ ‫تاريخ أمة‬

‫بن عبد اللّه!‬

‫فما هو سر ذلك‬ ‫عشرة رجال‬

‫في تاريخ الإنسانية‬

‫الذي كان قائد فرسان‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الدعاء العجيب ؟ ومن‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المسلمين‬

‫جمعاء‬

‫هم أولئك العشرة الذين يُعتبرون أعظم‬

‫بعد الأنبياء؟‬

‫وما هي حكاية ذلك الصحابي البطل‬

‫في معركة "أجنادين " المجيدة ؟ ‪+‬‬


‫‪438‬‬

‫‪ 00‬د‬ ‫الفرسان‬

‫((قائد سلاح‬

‫الإسلامي"‬

‫"أبو بكر في الجنة وعمرُ في الجنة وعثمانُ في الجنة وعلي‬

‫اللّهِ‬

‫والزبيرُ بنُ العوامِ في الجنة‬

‫في الجنة‬

‫ابن أبي وقاعرٍ في الجنة وسعيد‬

‫بن‬

‫زَيدٍ‬

‫وأبو‬

‫هل حلظما ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫في الجنة وطلحةُ بن عبيدِ‬

‫عبيدةُ عامرُ بنُ الجراحِ‬

‫في الجنة وعبد‬

‫الرحمنِ‬

‫في الجنة‬

‫بنُ عوفٍ‬

‫وسعدُ‬

‫في الجنة"‬

‫(رسول‬

‫ما عرفت‬

‫سعيدًا‬

‫ابنه‬

‫و!ن‬

‫إنسانًا عاديًا في تاريخ‬

‫!‬

‫فأن يدعو‬

‫أبوك‬

‫لك‬

‫السؤال الذي يطرح‬

‫!‬

‫الشيء الذي تعتقد‬

‫لا‬

‫شك‬

‫وتدعو‬

‫به‬

‫ربك ؟‬

‫الذي كان يدور‬

‫فلا سك‬

‫في‬

‫أن الشيء الذي سيدور‬ ‫وأنت تعيش‬

‫السابع ومشاهدة المسلسلات‬

‫أما‬

‫ما‬

‫الجميلة وهي‬

‫يشغل كيان هذا الرجل‬

‫السماء والدماء تسيل‬

‫أنت تحت‬

‫بن نفيل رحمه‬

‫كان سعيد‬

‫‪،‬‬

‫ما‬

‫حياتك‬

‫في‬

‫وإن كنت‬

‫به أولادك‬

‫هو نفس‬ ‫جمع‬ ‫‪،‬‬

‫المال وكنزه ‪،‬‬

‫وكيف‬

‫مغرمًا في‬

‫الشيء‬

‫أن‬

‫حياتك‬

‫أولافىك‬ ‫بالفن‬

‫فإنك حتمًا ستتذكر وقتَ موتك‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫فقد كان الوضع‬

‫عن‬

‫توحيد‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫مختلفًا تمامًا! فقد كان‬

‫لذلك‬

‫رفع زيد يده إلى‬

‫ربه‪:‬‬

‫لدعائه ‪،‬‬

‫سعيدًا بأن جعله‬

‫التراب‬

‫الإيماني‬

‫توصي‬

‫وأنت تموت‬

‫جمعتها طيلة حياتك‬

‫حياته هو البحث‬

‫"اللهم إن كُنتَ حرمتَني‬

‫وفعلًا‪ ،‬استجاب‬

‫ذهنك‬

‫!‬

‫!جميل‪،‬‬

‫تودع حبيبها في الحلقة الأخيرة !‬

‫منه داعيًا‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫عمرو‬

‫عندها يُطرح سؤالى اَخر‪ :‬ما هو‬

‫قد عشت‬

‫على الشاسة الصغيرة‬

‫في حالة زيد بن عمرو‬

‫في‬

‫! فمان‬

‫في‬

‫كنت‬

‫الدراهم التي‬

‫سينفقونها في ملذاتهم بعد دفنك‬

‫بطلة مسلسلك‬

‫الأب يمتلك‬

‫في‬

‫رصيده‬

‫تفكيرك وأنت على فراش الموت لكي‬

‫أنك ستفكر بتلك‬

‫بن‬

‫في أمر من أمور الدنيا أو الاَخرة فهذا سي‬

‫الدعوة كزيد بن عمرو‬

‫سيشغل‬

‫ذهنك‬

‫له بدعاءٍ بمثل‬

‫نفسه هو‪ :‬إن كان ذلك‬

‫*يؤهله لكي يكون مستجابَ‬ ‫أنه‬

‫ربَّه‬

‫الدنيا نفع‬

‫ابنًا‬

‫ما نفع‬

‫به زيد‬

‫الّى‬

‫؟ي!)‬

‫من‬

‫هذا الخير فلا تحرم‬

‫فلم يُسلم سعيد‬

‫أحد أسعدِ عشرة‬

‫منه ابني سعيدًا"‬

‫بن زيد بن عمرو‬ ‫سعدا؟‬

‫بن نفيل فحسب‬

‫في تاريخ أمة محمد‬

‫!و!‬

‫‪،‬‬

‫ولك‬

‫بل‬ ‫أن‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫نحي! أ ا‬

‫تعلم أن أولئك‬ ‫دعاء‬

‫ولكن‬ ‫نفيل‬

‫بني البشر بعد‬

‫العشرة هم أفضل‬

‫الأنبياء‬

‫سعيدًا‬

‫لم يكتفِ بكونه ابن عملاق‬

‫ولم يكتفِ بكونه من بين عشرة‬

‫التوحيد‬

‫بن‬

‫وقاص‬

‫وأمين هذه‬

‫العوام‬

‫الأمة أبو‬

‫سعيد‬

‫هذا‬

‫فقد كان‬

‫مع سعيد‬

‫من‬

‫البطل‬

‫بن زيد رضي‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫الفرسان‬

‫بين البدريين‬

‫وطلحة‬

‫بن عوف‬

‫يكون أحد أبطال هذه الأمة الذين فتح‬ ‫بن زيد قائد سلاح‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫عز وجل‬

‫في معركة‬

‫ليصف‬

‫حالهم‬

‫على‬

‫فتح‬

‫يصيح‬

‫الجراح‬

‫‪ ،‬اصبروا‬

‫أقدامكم‬

‫وجل‬

‫‪ ،‬وارفعوا‬

‫جندي‬

‫صفوف‬

‫من‬

‫على‬

‫أزمعت‬

‫عند سماعه‬

‫ومن‬

‫صوته‬

‫عباد‬

‫المسلمين‬

‫‪ ،‬فإن‬

‫المسلمين‬

‫جزاك‬

‫يقول سعيد بن زيد‪ :‬ظ‬ ‫أعداء‬

‫اللّه‬

‫حتى قفزت‬

‫"‬

‫قليلًا‬

‫الرومي بنفسه‪:‬‬

‫الصلبان وهم‬

‫من خوفهم‬

‫اللّه‬

‫من‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫لأبي‬

‫يجهرون‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الكفر‪،‬‬

‫‪ :‬يا ابا عبيدة‬

‫عبيدة‬

‫تبلل لحيته‬

‫إن‬

‫‪:‬‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫إذا‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ينصركم‬

‫ولا تتكلموا‬

‫‪.‬‬

‫إلى رسول‬

‫بها‬

‫عندها قام أبو عبيدة بن‬

‫تنصروا‬

‫اَمركم إن ساء‬

‫من رسالة تبعث‬

‫لقيت‬

‫‪.‬‬

‫تعالى‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬يا أبا‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫إلا بذكر‬

‫‪،‬‬

‫عند‬

‫عبيدة‬

‫ع!و؟‬

‫ويثبت‬

‫‪.‬‬

‫ذلك‬

‫‪.‬‬

‫فبكى‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫!ص‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫عز‬

‫خرج‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬إني‬

‫قد‬

‫أبو عبيدة‬ ‫فأقرئه مني‬

‫له‪:‬‬ ‫يا‬

‫اللّه‬

‫منجاة‬

‫بالدروع‬

‫وقال له والدموع‬

‫وقل‬

‫‪ :‬يا عباد‬

‫الصبر‬

‫وقال‬

‫فهل لك‬

‫السلام ‪،‬‬

‫قلوبهم سيء‬

‫بالمسلمين‬

‫الرماح ‪ ،‬وتترسوا‬

‫الشهادة ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫اللّه‬

‫دا‬

‫اليرموك‬

‫بلاد الشام ‪ ،‬ولنبقى‬

‫يحملون‬

‫بن‬

‫وخزائنها‪،‬‬

‫أمّا في‬

‫يوم اليرموك والجيش‬

‫لنا‬

‫سعد‬

‫اللّه‬

‫الأرض‬ ‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه أن‬

‫اللّه‬

‫" الباسلة‬

‫عليهم‬

‫اللّه‬

‫وذو‬

‫من ورائهم وله هزيم كهزيم الرعد‪ ،‬فلما راَهم المسلمون‬

‫هذه هالتهم كثرتهم وخالط‬

‫بأعلى‬

‫رسول‬

‫عليهم ممالك‬

‫"أجنادين‬

‫المائة الذين‬

‫عنه وأرضاه‬

‫ابن‬

‫الخير وابن عمة رسول‬

‫بل اختار رضي‬

‫لاسار الروم أمامهم الأساقفة والبطاركة والقسيسون‬

‫بالصلوات فيرددها الجيس‬

‫الجاهلية زيد بن عمرو‬

‫عبيدة عامر بن الجراح وخال‬

‫والبطل الإسلامي عبد الرحمن‬

‫فكان‬

‫الاَن‬

‫رجالي فيهم أبو بكر وابن عمه الخطاب‬

‫النورين عثمان بن عفان والبطل علي بن أبي طالب‬ ‫الزبير‬

‫مباسرة‬

‫هل‬

‫!‬

‫علمت‬

‫ما صنعه‬

‫الأب لسعيد الابن؟‬

‫زيدٍ‬

‫‪،‬‬

‫!لإد‬

‫ا‬

‫ابف!‬

‫لتا‬

‫‪943‬‬

‫عضا كك‬

‫خير‪،‬‬

‫إن سمعت‬

‫من على‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫فرسي‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إنا قد وج!نا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ما وعدنا‬

‫ربنا حقًّا‬

‫كلام! ورأيف يمتشق حسامه ويمضي‬ ‫‪،‬‬

‫واقتحمت‬

‫إلى الأرض‬

‫‪،‬‬

‫وجثوت‬

‫على‬

‫إلى لقاء‬ ‫ركبتي‪،‬‬


‫‪044‬‬

‫‪004‬‬ ‫رمحي‬

‫وأسرعت‬

‫‪،‬‬

‫وطعنت‬

‫اللّه‬

‫كل‬

‫اللّه‬

‫للمؤمنين النصر"‪.‬‬

‫أول فارس‬

‫ما في قلبي من الخوف‬

‫واللّه‬

‫إن‬

‫الإنسهـان‬

‫عرف‬

‫الذين ما‬

‫‪،‬‬

‫أقبل‬

‫علينا فقتلته‬

‫فثار الناس في وجوه‬

‫لتأخذه الرعدة وهو‬

‫يستمع‬

‫بفضل‬ ‫الروم‬

‫الجبارة في‬

‫الإمارة‬

‫‪،‬‬

‫بن زيد بن عمرو رضي‬

‫أمثال سعبإ‪3.‬‬

‫المعارك التي خاضوها‬

‫كل‬

‫ضدهم‬

‫إسلامي‬

‫لها في‬

‫بعد أن اشتاق للجهاد‬

‫في‬

‫وإن كنا قد تحدثنا عن‬ ‫جاء الوقت‬

‫لكي‬

‫أخًا‬

‫ترى يكون ابن الخطاب‬ ‫الموت‬ ‫كالطفل‬

‫مرة أخرى‬

‫النور الإسلامية جاءت‬

‫نذكر‬

‫جيش‬

‫للفاروق‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أبيه‬

‫سعيدًا كل‬

‫اللّه‬

‫خير عن‬ ‫كان هو‬

‫البطل بن البطل كرسي‬

‫المسلمين‬

‫العرب‬

‫‪،‬‬

‫ليعلن‬

‫عمِّ‬

‫ذا‬

‫عمر‬

‫بن الخطاب‬

‫حظٍ عظيم‬

‫رضي‬

‫بين عظماء‬

‫عنهم‬

‫اللّه‬

‫الإمارة‬

‫للدنيا‬

‫قتل هذا العملاقُ الإسلامي‬

‫)‬

‫العظيم‬

‫خائنًا‬

‫دفع الأموال كما‬

‫مدارسنا؟!‬

‫المائة ‪،‬‬

‫الفدائية‬

‫ابن الخطاب‬

‫نفسه ؟ وما هي حكاية حروب‬ ‫تعلمنا في‬

‫أجمعين‬

‫أمة الإسلام‬

‫الذي لم يكن عمرًا؟ وما هي حكاية عمليته‬

‫العرب فقط من أجل رفضهم‬ ‫يتيع‬

‫‪،‬‬

‫ليترك هذا‬

‫المجاهدين‬

‫وابن‬

‫على الإسلام من (مسيلمة الكذاب‬

‫‪.‬‬

‫على إمبراطورية‬

‫بأن‬

‫لتحرير بني الإنسان !‬

‫عمِّ‬

‫كلما تذكره ؟ وكيف‬

‫‪.‬‬

‫الأبطال‬

‫المدينة الإسلامية العظيمة التي‬

‫" يوم "اليمامة "؟ ولماذا كان المارد العملاق عمر‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫فجزى‬

‫عق‬

‫كتب‬

‫كتائب النور الإسلامية‬

‫عنه وعن‬

‫اللّه‬

‫أولئك‬

‫انتزع‬

‫ناريخها‪ ،‬قبل أن يعتذر هذا المجاهد العظيم لأبي عبيدة عن‬

‫ليتحول إلى جنديٍ بسيط‬ ‫كتائب‬

‫الروم ‪،‬‬

‫العدو وقد‬

‫وما زالوا يقاتلونهم حتى‬

‫لمثل هذه الحكايات‬

‫المسلمين عامة وعن أهل "دمشق " خاصةُ‪ ،‬هذه‬ ‫أول‬

‫ثم وثبت‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫تاريخ البشر زجالا مثلهم أبدأ‪ ،‬فلقد انتصرت‬

‫رجالٍ من‬

‫أمير‬

‫هل‬

‫لمحظ!ا ‪8‬‬

‫اهآ الإللللا!‬

‫الردة‬

‫فمن‬

‫يا‬

‫في "حديقة‬

‫يجهش‬ ‫كان‬

‫‪،‬‬

‫فقد‬

‫في البكاء‬ ‫أسد‬

‫؟ وهل‬

‫خطرًا‬

‫ارتدت‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ! ا‬

‫!ب!د‬

‫اين!‬

‫التا‬

‫"‬

‫‪444‬‬

‫صقر‬

‫ا‬

‫ليما مة"‬

‫"ما هبّت‬

‫الصبا‪ ،‬الا‬

‫منها ريح زيد"‬

‫وجدت‬

‫(عمر‬

‫ما‬

‫أروعها من كلمات‬

‫كلمات‬ ‫يجهش‬

‫خرجت‬

‫عمر‬

‫لا يجد‬

‫الذي‬

‫كان‬

‫العملاق‬

‫صدره‬

‫إن المرء ليستشعر‬

‫عنها عمر‪،‬‬

‫كسرى‬

‫وياللعجب‬

‫عمر بن الخطاب‬

‫!‬

‫‪:‬‬

‫ولعلك‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫في هذه‬

‫تعلم‬ ‫دائمًا‪،‬‬

‫"‬

‫أين أنت‬

‫فما كنت‬

‫أتخيل‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫كان‬ ‫ذلك‬

‫في يوبم من‬

‫طفلأ‬

‫الطفل بقي‬ ‫الذي‬

‫اللحظة‬

‫زيد؟ أين أنت‬

‫يومًا‬

‫تلك‬

‫يا‬

‫الكلمات‬

‫فيها أخاه‬

‫بكلمات‬

‫الكبير!‬

‫فيها‬

‫اختلطت‬

‫أخي؟"‪.‬‬ ‫البليغة‬

‫أنني عندما أرسم‬

‫مراعي مكة وسمس‬

‫حيًا‬

‫الأيام‬

‫!‬

‫نعم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أسيرًا بين ضلوعه‬

‫يتذكر‬

‫وينادي بأعلى صوته‬ ‫يا‬

‫لتحوله إلى طفل صغير‬

‫يتذكر المرء فيها لأول مرة أن هذا‬

‫فإنني سأراه فيها طفلأ صغيرًا! ولعمري‬

‫الأخ الكبير‬

‫كنت‬

‫كان يسبقك‬

‫!‬

‫من بين أحرف‬

‫صغير يسابق أخاه زيدًاالخطى‬ ‫حينها كان‬

‫ولعل‬

‫هذا الطفل من بين ضلوعه‬

‫عينه بحشرجات‬ ‫وواللّه‬

‫وقيصر‬

‫طفلًا يومًا ما!‬

‫مكانًا له في حياة هذا‬

‫عندها يخرج‬ ‫دموع‬

‫دكَّ‬

‫بن الخطاب‬

‫أخيه الكبير! كلمات‬

‫حصون‬

‫بن الخطاب‬

‫تخترق الصدر لتسكن سؤدد القلب!‬

‫من وجدان عملاقٍ اسمه عمر بن الخطاب‬

‫في البكاء طلبًا لحنان‬

‫المارد الضخم‬ ‫حتى‬

‫هذه‬

‫التي‬

‫)‬

‫أيامَ‬

‫صورة‬ ‫إني‬

‫الصبا التي تحدث‬ ‫للمارد‬

‫في مخيلتي‬

‫لأرى عمرًا وهو طفل‬

‫الأصيل تتهادى عليهما‬

‫في‬

‫الأفق‪،‬‬

‫زيد يبطئ من سرعته لكي يتسنى لأخيه الصغير عمر أن يسبقه‪،‬‬

‫وقتها يا‬

‫ولكنك‬

‫عمر بحيلة أخيك‬ ‫لم تكن‬

‫تلك‬

‫‪،‬‬

‫كنت‬

‫تعلم‬

‫تعلم حينثا بأنه سيسبقك‬

‫يا‬

‫عمر‬

‫في قرارة نفسك‬

‫إلى الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫أنه‬

‫وسيسبقك‬

‫إلى الشنهادة!‬

‫أعلم أن المفترض‬ ‫التاريخية ‪،‬‬

‫وأنه يتوجب‬

‫لهذا الكتاب التاريخي أن يبتعد عن‬ ‫على كاتبه أن يعتمد في كتابته على‬

‫العاطفة في‬

‫سرده للوقائع‬

‫الحقائق التاريخية المجردة من‬


‫‪142‬‬

‫‪004‬‬

‫أي سكلٍ من أسكال العواطف‬ ‫الحديث‬

‫عنه ليس رجلًا كباقي الرجال‬

‫أن تفصل‬

‫ذكر العاطفة عنهم‬

‫بمقدوره نظم الشعر لكي‬ ‫ضعف‬

‫الفاروق كلمّا‬

‫لأخيه ‪،‬‬

‫فهمت‬

‫الإنسانية‬

‫وهذا جزء‬

‫سر‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫يرثيه‬

‫الفاروق‬

‫لا أنكره ‪،‬‬

‫‪ ،‬فنحن‬

‫الفدائي البطل زيد بن الخطاب‬

‫البداية‬

‫كانت‬

‫في بيت‬

‫تنشأة عربية صلبة‬

‫درع‬

‫أخيه الكبير‬

‫فخاف‬ ‫أخي‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬خذ‬

‫اللّه‬

‫الشهادة مثل ما تريد‬

‫الرماح ‪،‬‬

‫فقاتل‬

‫على‬ ‫ادعى‬

‫الوحدة‬ ‫النبوة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ومنهم‬

‫عن‬

‫عاطفةٍ أخ‬

‫هذا الإنسان العظيم‬

‫أمة الإسلام‬

‫وفي معركة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إنه‬

‫منه وهو يقتحم صفوف‬

‫أحُد رأى عمر‬

‫المشركين‬ ‫وصاح‬

‫صدره‬

‫عمر‬

‫الدرع على‬

‫الأرض‬

‫أن مشروع‬

‫سر‬

‫في هذا البيت نشأ زيد مع أخيه عمر‬

‫بها" فنظر إليه أخوه‬

‫وَل!‬

‫لك‬

‫عنه وأرضاه ‪.‬‬

‫بن نفيل بن عمرو‪،‬‬

‫عندها رمى‬

‫يمكن‬

‫مجرد‬

‫أنها‬

‫أبطال‬

‫الكبير وهو‬

‫اللّه‬

‫وقال‬

‫الأسود‪،‬‬

‫اقتحام‬

‫بأخيه ‪:‬هـيا‬

‫زيد‪. ...‬يا‬

‫له ‪" :‬اني أربد‬

‫وصار‬

‫أن‬

‫من‬

‫الاثنان يقاتلان‬

‫صدورهم!‬ ‫ارتدت كثير من‬

‫القبائل العربية‬

‫الوحدة قد انتهى‬

‫من أراد تقليل عدد‬

‫الصدِّيق بارسال الجيوش‬

‫ذكر‬

‫فخلع درعه من على‬

‫الأعداء من دون أي دروع تحمي‬

‫واعتبرت‬

‫الله‬

‫بطل‬

‫في‬

‫في البداية‬

‫ترجمة‬

‫يبتسم‬

‫يا عمرلما‬

‫وبعد أن مات رسول‬

‫حينها‬

‫نادرٍ من‬

‫لا‬

‫صدد‬

‫نفسه تمنى أن لو كان‬

‫استغرب‬

‫ولكنني عندما قرأت‬

‫أن يسلم زيد قبل أخيه عمر‪،‬‬

‫زبد قد سقطت‬

‫درعي‬

‫بن الخطاب‬

‫أقول أنني كنت‬

‫في صدد‬

‫رضي‬

‫الخطاب‬

‫ليشاء‬

‫عليه من أسنة‬

‫كيف‬

‫لا‬

‫وعمر‬

‫من البشر الذين‬

‫جاء ذكر أخيه زيد‪ ،‬وربما اعتقدت‬

‫من الحقيقة‬

‫ضعف‬

‫بل هو نوع خاص!‬

‫والحق‬

‫به !‬

‫أن عظيمنا الإسلامي الذي نحن‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫‪،‬‬

‫هل لحظ!ا ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫الصلوات‬

‫تلو الجيوش‬

‫‪،‬‬

‫بانتهاء‬

‫ومنهم‬

‫إلى أصقاع‬

‫التي لم تكن‬

‫حياة الرسول !ص‬ ‫من‬

‫الجزيرة‬

‫‪،‬‬

‫متعودةً‬

‫فمنهم من‬

‫رفض‬

‫دفع‬

‫العربية‬

‫لمحاربة جيوش‬

‫الزكاة ‪،‬‬

‫فقام‬

‫المرتدين‪.‬‬

‫وهنا‬

‫لنا‬

‫وقفة قصيرة‬

‫أموال الزكاة أو‬

‫مع حروب‬

‫كما يصورها بعض‬

‫الردة‬

‫‪.‬‬

‫‪...‬‬

‫‪ ....‬فهل‬

‫كانت‬

‫المستشرقين وأتباعهم من‬

‫هذه‬

‫الحروب‬

‫المنافقين‬

‫من‬

‫أجل‬

‫من أجل الضريبة‬

‫المالية؟‬ ‫الحقيقة أن الإسلام أصبح‬ ‫المسلمون بإسقاط ركن من‬

‫بعد وفاة النبي على‬

‫أركان الإسلام‬

‫‪،‬‬

‫مفترق‬

‫طرق‬

‫‪،‬‬

‫فإما أن يرضى‬

‫فيكون مقدمة للمساومة التي ستسقط‬

‫فيما‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإو ا‬

‫!ب!كا‬

‫بعد أركان الصلاة والحج‬ ‫أما‬

‫اي!‬

‫التا‬

‫‪،43‬‬

‫والصوم‬

‫بل وحتى‬

‫العامل الاقتصادي فلم يكن‬

‫الإسلام ويصورونه على‬

‫الرجل‬ ‫رسول‬

‫مبكرًا‬

‫معك‬

‫ولكني‬

‫أبدا في‬

‫أنه‬

‫الأرض‬

‫أعلم أن قريسا قوم‬

‫بل لقد مات‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫‪،‬‬

‫(مسيلمة الكذاب‬

‫!‪،‬‬

‫يقول فيها‪" :‬من مسيلمة رسول‬

‫‪ ،‬فلنا‬

‫الاقتصادي بالتحديد لكي‬

‫صورة‬

‫اللّه‬

‫حتى قبل وفاة الرسول محمد‬

‫نصف‬

‫أغلب‬

‫الصحابة وهم‬ ‫يشوِّهوا‬

‫دين مادي بحت!‬

‫جاء ذكر المرتدين جاء ذكر عدو‬

‫اللّه‬

‫الأمر‬

‫الحسبان‬

‫ركز المستشرقون محلى السبب‬

‫فقراء‪ ،‬وإنما‬

‫وإذا‬

‫الشهادتين‬

‫وإمّا مقاتلة أولئك‬

‫‪،‬‬

‫المرتدين‪،‬‬

‫فقد بعث هذا‬

‫إلى محمد‬

‫الله‬

‫ولكم نصف‬

‫يعدلون‬

‫)‪،‬‬

‫الأرض‬

‫"‪ .‬فرد عليه أفصح‬

‫اللّه‬

‫تجعل‬

‫أو‬

‫الكذاب رسالة إلى‬

‫الأبله‬

‫رسول‬

‫‪،‬‬

‫فلقد ظهر جنون‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫إني قد أُسركت‬

‫لي الأمر من بعدك ‪،‬‬

‫إنسالق عرفته البشرية برسالة‬

‫قصيرةٍ يقول فيها‪:‬‬ ‫"مِنْ‬

‫مُحَمَّد‬

‫الْهُدَى‬

‫فادعى‬

‫تصدقه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫مسيلمة‬

‫سخصية‬ ‫الرسول‬

‫!ياله‬

‫الأرْضَر‪،‬‬

‫إِنَّ‬

‫الكذاب‬

‫حتى حدث‬ ‫المجرم‬

‫رَسُوإ‪،‬‬

‫!ياله‬

‫أهل‬

‫اليمامة والتفافهم‬

‫على‬

‫الإسلام ‪ ،‬فأذن‬

‫مقبلة ‪،‬‬

‫وانتظر أهل‬

‫لِلَّهِ‬

‫يُورِثُهَا‬

‫النبوة‬

‫غيَّر‬

‫!‬

‫مسيلمة‬

‫له الخليفة ‪،‬‬

‫في الأمر! وما دام الرسول‬ ‫فارتد جُل أهل‬

‫ع!ي!إ‬

‫سمع‬

‫قد مات‬

‫اليمامة بسبب‬

‫الْعَاقِبَةُ‬

‫ولكن‬

‫على‬

‫واقترح على‬

‫المسملين‬

‫الصديق‬

‫سخصية‬

‫‪،‬‬

‫رسول‬ ‫‪،‬‬

‫فأحق‬

‫اللّه‬

‫ع!يمّ‬

‫يقول‬

‫هذا المجرم‬

‫‪،‬‬

‫يوم الى‬

‫الى المدينة‬

‫مبعوثه اليهم ليثبّتهم‬

‫اليمامة بتفويضبى سخصي‬ ‫في دولة‬

‫‪ :‬أنه‬

‫هي‬

‫‪ ،‬فنقل إلى أبي بكر أخبار‬

‫على أهل‬

‫الناس بحمل‬ ‫‪،‬‬

‫يرجع‬

‫الكذّاب‬

‫بين الرجّال رسول‬

‫الرجّال‬

‫خطيرة‬

‫الرجَّال ذات‬

‫أن يكون‬

‫له مكانا‬

‫عنه المفاوضات‬

‫فخرج‬

‫من أهل اليمامة لم‬

‫الغالبية‬

‫فلقد ظهرت‬

‫فتوجّه الرّجّال الى أهل‬

‫اليمامة ما ستسفر‬

‫ثم سار بين الناس يقول لهم‬

‫مسيلمة‬

‫خليفة‬

‫لِلْمُتَّقِينَ"‬

‫عاد الى قومه ‪ ،‬ولم‬

‫‪ ،‬فحدّثته نفنسه الغادرة أن يحتجز‬

‫إنه‬

‫‪،‬‬

‫وَ‬

‫عَلَى‬

‫والحكاية تبدأ عندما ذهب‬

‫الصدّيق‬

‫‪،‬‬

‫عِبَادِهِ‬

‫قومه ‪،‬‬

‫من موازين القوى‬

‫جهة وهسيلمة الكذاب من جهة أخرى‬

‫!‬

‫يَشَاءُ‬

‫فلما تلقّى منه الاسلام‬

‫واختيار‬

‫حول‬

‫مَن‬

‫مِنْ‬

‫وتبعه نفر من‬

‫(الرجَّال بن عنفوة)‬

‫الا إثر وفاة الرسول‬

‫الخليفة‬

‫اللّهِ‬

‫أمر خطير‬

‫مبايغا ومسلمًا‪،‬‬

‫الإسلامي‬

‫إِلَى‬

‫الْكَذَّابِ‪،‬‬

‫مُسَيْالِمَةَ‬

‫الصَّدلا!‬

‫مَنِ‬

‫اتَّبَعَ‬

‫اليمامة‬

‫أسرك‬

‫راية‬

‫النبوّة‬

‫من‬

‫التي‬

‫ظنّها‬

‫أبي بكر من‬

‫وجمع‬

‫مسيلمة‬ ‫والوحي‬

‫الناس له‬ ‫بن حبيب‬ ‫بعده ‪،‬‬

‫وتم قتل من بقي من المسلمين‬

‫هو‬

‫على‬


‫‪144‬‬

‫‪،00‬‬ ‫فكان خطر‬

‫دينه ‪،‬‬

‫إسلامه‬

‫على‬

‫الرّجّال‬

‫الاسلام أسدّ من خطر‬

‫السابق ‪ ،‬والفترة التي عاسها‬

‫وسفارته لأبي بكر خليفة المسلمين‬

‫طافحة‬

‫اكاذيب‬

‫بسبب‬

‫الرّجّال‬

‫المسلمين‬ ‫رضي‬

‫عنه وأرضاه‬

‫زيد رضي‬

‫اللّه‬

‫يُقتل‪ ،‬وهذا‬

‫سيءٌ‬

‫كتائب‬

‫النور‬

‫‪ ،‬فكلفه‬

‫عنه وأرضاه‬

‫المرتدّ‬

‫أبو بكر‬

‫عن‬

‫قصتنا‬

‫نحو‬

‫اليمامة ‪،‬‬

‫المحمدية إلى أعتاب‬

‫‪،‬‬

‫الصحابي‬

‫وقال‬

‫فاتحد جيس‬

‫الإسلامية المجاهدة‬

‫(خالد بن الوليد)‪ ،،‬فاختار المسلمون‬

‫ابن الخطاب‬

‫وبدأت‬

‫وتجمع‬

‫‪155‬‬

‫وقاتل المرتدون‬ ‫الأنصاري‬ ‫ليسحب‬

‫) رظ!‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ساقيه‬ ‫تريد‬

‫من‬

‫‪.‬والكرة‬

‫بين‬

‫على‬

‫يريد الوقوف‬

‫يا أبا‬

‫إنما يقول‬

‫عقيل‬

‫يا‬

‫أهل‬

‫اليمامة‬

‫فكان أول من أصيب‬

‫كتفه ‪،‬‬

‫فسالت‬

‫العلاج مغشيًا عليه‬

‫ندا!‬

‫‪.‬‬

‫معركة‬

‫الأسطورية‬

‫بسهمٍ في كتفه سلَّ حركته‬

‫السهم من‬

‫إلى خيمة‬ ‫فارتفع‬

‫بشراسة‬

‫قعقعة‬

‫السيوف‬

‫عدوكم‬

‫‪ .‬عندها‬

‫والوصول‬

‫؟! فقال‬

‫‪.‬‬

‫الانصار‬

‫إمرة‬

‫حتى‬

‫المارد الإسلامي‬

‫وجيس‬

‫للقوات‬

‫العظيم زيد‬

‫‪:‬‬

‫فتح‬

‫له أبو عقيل‬

‫‪:‬‬

‫متفجر‪،‬‬

‫رسول‬

‫أبو عقيل‬

‫ألم تسمع‬

‫الجرحى‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فحمله‬ ‫رحى‬

‫اللّه‬

‫عينيه‬

‫الجليل‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫المنادي‬

‫(عبد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وكأن‬

‫يا‬

‫‪ :‬أنا‬

‫قدميه‬ ‫ا‪!-‬ال!هَبر‬

‫المرتدين‪،‬‬

‫الأنصار‪.‬‬

‫عبد‬

‫باسمي‬

‫من‬

‫(أبو عقيلٍ‬

‫بن عمر)‬

‫لصالح‬

‫زلزالاَ أصابه‬

‫ينادي‬

‫أبو عقيل‬

‫اللّه‬

‫معاسر‬

‫الجليل‬

‫الطرفان ‪،‬‬

‫البطل على‬

‫المعركة‬

‫له الصحابي‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫‪،‬‬

‫واستبك‬

‫هذا الأنصاري‬

‫الأثناء دارت‬

‫يا أنصار‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫من المسلمين‬

‫‪ ،‬فوقف‬

‫إلى سيفه ‪ ،‬فقال‬

‫ولا يعني‬

‫وصلت‬

‫القائد العام‬

‫في المعركة الصحابي‬

‫دماؤه كشلال‬

‫وفي هذه‬

‫‪،‬‬

‫زيد بن الخطاب‬

‫‪،‬‬

‫رضي‬

‫راية المسلمين‪.‬‬

‫ألفٍ من المرتدين أمام ‪ 21‬ألف‬ ‫‪،‬‬

‫لا‬

‫ينبغي له أن‬

‫(عكرمة بن أبي جهل)‬

‫(سرحبيل بن حسنة‬

‫لتكون‬

‫الخطّاب‬

‫إلى اليمامة ‪ ،‬فاعتذر‬

‫الرجَّال لا تفارقه‬

‫)‬

‫له‬

‫البطل‬

‫وكان أكثر‬

‫زيد بن‬

‫لأبي بكر أن الأمير‬

‫المجرم‬

‫القراَن‪،‬‬

‫مسيلمة زيادة‬

‫بعيدًا‪،‬‬

‫الجليل‬

‫مع الجيس الإسلامي الموحد تحت‬

‫مهمة حمل‬

‫ذلك‬

‫لاَيات من‬

‫المتوجه‬

‫وفعلًا توجه‬

‫!‬

‫ذلك‬

‫اليمامة‬

‫هذا‬

‫لأنه استغلّ‬

‫المجرم تبلغ المدينة‪،‬‬

‫الأفّاق‬

‫إمارة الجيش‬

‫الإمارة ‪،‬‬

‫وصورة‬

‫ع!ي! ‪ ،‬وحفظه‬

‫‪4‬‬

‫أعين الملتفين حول‬

‫أنباء‬

‫الصديق‬

‫قبول‬

‫ذاته ‪،‬‬

‫الذي أضلَّ الناس ضلالًا‬

‫لا يريده ‪ ،‬فهو يريد الشهادة‬

‫عنه وأرضاه‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫وتحرّقا للقاء الرّجّال بطل‬

‫تغيّظا‬

‫اللّه‬

‫فزادت‬

‫هذا‪ .‬وكانت‬

‫فيتحرّق المسلمون غيظا من هذا‬

‫مسيلمة‬

‫بالمدينة أيام الرسول‬

‫بذلك‬

‫هل ظظما‬

‫اهة الإللللا!‬

‫‪.‬‬

‫‪ ،‬فتحامل‬

‫اللّه‬

‫على‬

‫بن عمر‪:‬‬

‫؟! ! فقال‬

‫الانصار‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬اللّه‬

‫ماذا‬

‫عبداللّه‪:‬‬

‫وأنا أجيبه‬


‫‪00‬‬

‫واللّه‬

‫‪،‬‬

‫نحلإو ا‬

‫ولو‬

‫حبْوًا‬

‫كالرعد‪:‬‬ ‫بسيفه ‪،‬‬

‫يا‬

‫السيف‬

‫أهل الانصار كرة كيوم حُنين وجعل‬

‫بهم ويضرب‬

‫يده المجروحة‬

‫الهزيمة‬

‫وأرضاه‬

‫عدوّكم‬

‫‪ ،‬وامضوا‬

‫‪،‬‬

‫وأخذ‬

‫واستشهد‬

‫عندها صاح‬ ‫بأعلى‬

‫قدما‬

‫حامل‬

‫صوته‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫الخائن الأعظم‬

‫من جديد‪،‬‬

‫صذَ هجومه‬

‫أيها الناس‬

‫وواللّه لا أتكلم‬

‫‪،‬‬

‫الخائن القذر‬

‫الرجًّال‬

‫‪.‬‬

‫حتى‬

‫المسلمون‬ ‫الإسلامي‬ ‫المسلمين‬

‫العظيم‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫هنالك‬

‫حتى وصل‬

‫بن عنفوة‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫وهو‬

‫لا‬

‫انقضت‬

‫الوليد في الموحدين‬

‫ب "حديقة‬

‫الموت‬

‫فقام الصحابرب‬

‫قاب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المطلوب‬

‫لعدو‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫وماَقيه‬

‫رأسه‬

‫فكبر‬

‫انفلق رأسه‬ ‫رحى‬

‫بارًا‬

‫بقسمه‬

‫‪،‬‬

‫هذا المارد‬

‫المعركة بفضله‬

‫اللّه‬

‫دموعا‪ ،‬فراح يضرب‬

‫لصالح‬

‫الشهادة في يومه‬ ‫ضرب‬

‫عليه كتيبة كاملة من المرتدين بسيوفها ورماحها‬ ‫ليسقط‬

‫‪،‬‬

‫فأراد‬

‫في قلبه ‪ ،‬وكبر‬

‫بضربة‬

‫تمنّى لو يرزقه‬

‫‪،‬‬

‫فقام هذا المارد‬

‫إلى نصفين‬

‫أو يستشهد‪،‬‬

‫‪ ،‬وقد دارت‬

‫مقبلة‬

‫نفسه سوقا‪،‬‬

‫وقد‬

‫‪،‬‬

‫يحاولون‬

‫الأول لدولة الخلافة الإسلامية‬ ‫سقت‬

‫ينتصر‬

‫‪،‬‬

‫ومن‬

‫يدفعه الموج‬

‫المرتدون‬

‫الخطاب‬

‫وسمالًا‪،‬‬

‫من يمين‬

‫يأتيه‬

‫في‬

‫فأكلمه‬

‫يمينًا‬

‫زيد وراءه حتى‬

‫أبناء‬

‫عنه‬

‫‪ ،‬واضربوا‬

‫كالصقر‬

‫فتقدم حُراسه‬

‫أ‬

‫اللّه‬

‫أو ألقاه سبحانه‬

‫يتلفت‬

‫غاص‬

‫رضي‬

‫أضراسكم‬

‫‪،‬‬

‫قوسين‬

‫و‬

‫الباحث‬

‫تمزق‬

‫جسده‬

‫هذا البطل سهيدًا‪ ،‬فناد! خالا‬

‫بن‬

‫بأعلى صوته‪:‬‬ ‫وامُحَمدّاه‬

‫اللّه‬

‫من رأ! من الكفار‬

‫أبصره ‪ ،‬وهناك راح‬

‫حتى‬

‫ثم أخذ زيد يقاتل أعداء‬

‫يتأوه أو يفتح فمه‬

‫عندها ألقى‬

‫إلو‪،‬‬

‫يتكلم‬

‫السماء بعد رؤيتهم‬

‫هذا‪ ،‬ف!بّت رياح الجنة ‪ ،‬فملأت‬ ‫الشهادة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫بل أخذ‬

‫الخطى‬

‫وقد رأ! زيد رياح النصر‬

‫حتى‬

‫يهزمهم‬

‫ليضربه ضرفين! بحسامه‬

‫ألاّ‬

‫وهو‬

‫المسلمون‬

‫على‬

‫المساكين أنهم أمام ابن من‬

‫دكًا‪،‬‬

‫زيد أن يكبر‪ ،‬إلا أنه عاهد‬

‫في عنان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬عضوا‬

‫المعركة غريه ‪ 4‬وأخفاه‬

‫ولم يعلم أولئك‬

‫‪.‬‬

‫وأصبح‬

‫يناد! بصوت‬

‫راية الإسلام زيد بن الخطاب‬

‫فأقدم زيا عليه يسرع‬

‫الخطابي بدك جماجمهم‬

‫تمزيقًا‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫الرجّال بن عنفوة حتى‬

‫‪ ،‬وكلما ابتلع طوفان‬

‫الى السطح‬

‫عن‬

‫"‬

‫يصيح‬

‫" وفعلًا لم يفتح زيد فمه طيلة المعركة‬

‫باحثا عن‬ ‫سمال‬

‫فتحزم أبو عقيل‬

‫!‬

‫بالمسلمين‬

‫بحجتي‬

‫إدن!‬

‫بيده اليمنى وخرج‬

‫فقطعت‬

‫أدنى من‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫لقا‬

‫ا‬

‫‪145‬‬

‫الرعب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬وامُحَمدًاه‬

‫في قلب‬

‫مسيلمة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬وامُحَمدّاه‬

‫الكذاب‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫فهرب‬

‫‪ .‬وامُحَمدّ‬

‫إلى حصن‬

‫"‪ ،‬فتبعته فلول المرتدين القهقرة ‪ ،‬وأغلقوا على‬ ‫الفدائي (البراء‬

‫بن مالك‬

‫)‬

‫رضي‬

‫اللّه‬

‫‪51‬‬

‫له سمي‬

‫أنفسهم‬

‫عنه وأر‪.‬ضاه‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫فيما بعد‬ ‫الحصن‪،‬‬

‫فقال للمسلمين‬


‫‪446‬‬

‫‪،00‬‬

‫الحديقة‬

‫المتحصنين‬

‫خارج‬

‫وفعلأ تسلق‬

‫هذا الفدائي السور وألقى بنفسه في الحديقة‬

‫‪:‬‬

‫"يا معشر‬

‫يطعنونه بسيوفهم وهو يزحف‬ ‫المسلمون‬

‫في‬

‫مسافة كبيرة ‪،‬‬

‫الكذاب‬

‫حديقة الموت‬

‫لاحظ‬

‫يختبئ‬

‫والدماء‬

‫‪،‬‬

‫الشهداء (حمزة بن عبد المطلب‬

‫يد وحشي‬

‫التاريخ على‬

‫جزاه‬

‫وفي المدينة استقبلت‬

‫يترقب‬ ‫جدوى‬

‫‪،‬‬

‫عندها اغرورقت‬

‫الحسننين‪ ،‬أسلم‬ ‫أن انتصر على‬ ‫فواده‬

‫الفرس‬

‫أبذا فكان‬

‫الغريب‬ ‫فصاروا‬

‫قيلمي ‪،‬‬

‫يقول‬

‫عليه عشرات‬

‫البوابة‬

‫اللّه‬

‫رضي‬

‫القبر‬

‫قتلأ‪ ،‬ومن‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫ليذهب‬

‫!‬

‫قبلي‬

‫هبّت‬

‫!‬

‫هذه‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫بعد سنة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫قتل سيد‬

‫الكذاب إلى مزبلة‬

‫‪،‬‬

‫إلا أن عمر‬

‫القامة‬

‫يقول‬

‫‪:‬‬

‫بن الخطاب‬

‫بين صفوفهم‬

‫"رحم‬

‫اللّه‬

‫كان‬

‫ولكن‬

‫دون‬

‫زيدا‪ ،‬سبقني‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫أخيه الصغير‪ ،‬وحتى‬

‫بعد‬

‫الروم في اليرموك فإن خيال حبيبه زيد لم يفارق‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الوضع‬

‫النذور‬

‫حتى خرج‬

‫إلا وجدت‬

‫منها‬

‫زيد‬

‫ريح‬

‫إ"‪.‬‬

‫انبهروا جدا ببطولة زيد بن الخطاب‬

‫خطيرا‬

‫للغاية ‪،‬‬

‫لدرجة‬

‫ويطلبون من صاحب‬

‫من بين كثبان صحراء‬

‫لها دينها بدعوته إلى التوحيد‪ ،‬ليصبح‬

‫بدعة إلى يوم الناس هذا!‬ ‫‪.‬‬

‫على‬

‫مسيلمة الكذاب ‪،‬‬

‫ذلك‬

‫ليظل زيد حبا في قلب‬

‫الصبا‬

‫أصبح‬

‫ويذبحون عنده‬

‫ليجدد‬

‫بعد‬

‫عنه وأرضاه مسيلمة‬

‫كذابي الأرض‬

‫أن يلمح ماردا طويل‬

‫في القادسية وعلى‬

‫واستمر الوضع كذلك‬

‫المرتدين‬

‫حتى فتحها‪ ،‬فاندفع‬

‫يأتون إلى قبره طلبا لزيارته والترحم عليه في أول الأمر‪ ،‬ثم تطور‬

‫واخرتهم‬

‫يتبع‬

‫صدر‬

‫في الأمر أن الناس في منطقة في "نجد"‬

‫يطومون حول‬

‫صاحب‬

‫فقرر قتل أكذب‬ ‫مسيلمة‬

‫عليهم‬

‫ذنبه أيام جاهليته حينما‬

‫النصر بالتكبير والتهليل‬

‫واستشهد‬

‫دائفا‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫في الحديقة‬

‫"‪،‬‬

‫خيرا‪ ،‬لينتصر فدائيو الإسلام في هذه المعركة المجيدة ‪.‬‬

‫كتائب‬

‫"ما‬

‫فانقض‬

‫بن حرب)‬

‫أن يكفر عن‬

‫بها‬

‫وألقوني‬

‫يقتلون أعداء‬

‫عينا الفاروق بالدموع وهو‬

‫إلى التبرك بالقبر‪ ،‬وسنة‬

‫عظماء‬

‫اللّه‬

‫يحاول‬

‫الجنود العائدين‬

‫)‪،‬‬

‫فثقب‬

‫ثاقبة ‪،‬‬

‫‪ ،‬احملوني‬

‫كالسيل الجارف‬

‫فأراد وحشي‬

‫ا‬

‫تسيل منه نحو‬

‫الصحابي الجليل (وحشي‬

‫بين جنوده‬

‫فعالجه بضربة رمح‬

‫المسلمين‬

‫هل !لظيا ‪ 4‬هة‬

‫ا‬

‫لاللللاكا‬

‫الأمر بعد ذلك‬ ‫أن الناسَ باتوا‬

‫القبر‬

‫أمور دنياهم‬

‫نجد عظيم جديدٌ من‬

‫اسمه‬

‫‪،‬‬

‫اسفا‬

‫مرعبًا لكل‬


‫‪00‬‬

‫‪،‬‬

‫!ب!د‬

‫نحلإ ‪1 4‬‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫ايف!‬

‫ا‬

‫‪447‬‬

‫"آرلوس‬

‫"ان الذي أدعو‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫الله‬

‫يُنذر إلا‬

‫أسة محمد))‬

‫إليه‬

‫هو دين‬

‫اللّه‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا يُذبح‬

‫لئه‬

‫فلا ئدعى‬

‫القربان‬

‫إلا‬

‫إلا للّه"‬

‫(محمد‬

‫"ولم تذهب‬ ‫الإسلامي‬ ‫وغيرها‬

‫إنما هي‬

‫صيحة‬ ‫من‬

‫من‬

‫ابن عبد الوهاب‬

‫مشرقة‬

‫الأقطار‬

‫في ترك‬

‫عبثا في الجزيرة العربية ولا في أرجاء العالم‬

‫إلى مفربه‪ ،‬وسرت‬ ‫‪ ،‬وأدرك‬

‫النائية‬

‫الدين‬

‫القوة والمنعة باجتناب‬

‫الباع‬

‫‪،‬‬

‫ت!ليمه إلى الهند والعراق والسودان‬

‫المسلمين‬

‫لا في الدين‬

‫بن عبد الوهّاب)‬

‫أز‪،‬‬

‫نفسه ‪ .‬وأنهم‬

‫والعودة الى دين‬

‫علة الهزائم التى تعاقبت‬

‫أن يستردوا‬

‫خلفاء‬

‫الصالح‬

‫السلف‬

‫عليهم‬

‫ما فاتهم من‬

‫ولبابه"‬

‫في جوهره‬

‫(إلعقاد)‬

‫الوهّابية‬

‫الأخيرة‬ ‫صفحاتها‬

‫! الوهّابي‬

‫!‬

‫ما بين مهاجم‬

‫‪،‬‬

‫! الوهّابيون‬

‫ومدافع‬

‫لمناقشة هذه الظاهرة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫!‬

‫! مصطلحات‬

‫ما بين محلل‬

‫ظاهرة "المد‬

‫هذه الظاهرة التي باتت تنتشر انتشازا واسغا‬

‫المحسوبين‬

‫على‬

‫علماء الدين أصبح‬

‫الحوارية ‪ ،‬لا لتفسير ايات‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫لا‬

‫ولكن‬

‫الأمر الهزلي الاكثر مدعاة للسخرية‬

‫سي !وهمي‬

‫لا‬

‫وجود‬

‫ولأن الحديث‬

‫أن‬

‫‪%‬لا‬

‫‪،‬‬

‫التتار‬

‫الكبرى‬

‫الصحف‬

‫الكتّاب أقلامهم‬

‫والغريب‬

‫في الدنيا إلا‬

‫بل لتحذير الناس من خطر‬

‫الذي يدعو للسخرية‬

‫له‬

‫لهم‬

‫فأفردت‬

‫وحفز‬

‫بين الشباب‬

‫هم‬

‫تتكرر‬

‫ومحذر‪،‬‬

‫الوهّابي" !‬

‫يمثل (خطرا) على الإسلام يفوق خطر جحافل‬ ‫الشيء‬

‫باتت‬

‫كثيرا‬

‫في السنوات‬

‫في الأمر أن بعض‬

‫المشاركة‬

‫في‬

‫هذا (الفكر المستورد)‬ ‫التي‬

‫من هؤلاء لم يشرح‬

‫هو أن الوهابية التي تشغل‬

‫دمرت‬

‫البرامج‬ ‫والذي‬

‫الأخضر واليابس!‬

‫لنا ما هي‬ ‫عليهم‬

‫يحللون‬

‫الوهابية ‪،‬‬

‫بل‬

‫حياتهم ما هي‬

‫إ‬

‫ن‬

‫إلاّ‬

‫على الإطلاق إ!!‬

‫ذو سجون‬

‫‪،‬‬

‫أتذكر زميلأ لي من أرض‬

‫العراق اسمه عمر (عرفت‬

‫فيما‬


‫"‬

‫‪148‬‬

‫!ل لحظما ‪ 8‬اهة الإللللا!‬

‫‪004‬‬

‫بعد أن اسمه الحقيقي هو حيّاوي !)‪،‬هذا الزميل الشيعي لم يكن‬ ‫من خطر‬

‫تحذيري‬

‫الوهابية‬

‫الركيكة من خطر‬

‫الإنجليزية‬

‫عليهم لدرجةٍ جعلتني‬ ‫وصدق‬

‫الساعر‬

‫أناديه‬

‫النار‬

‫فيما جاورت‬

‫‪،‬‬

‫سرحًا‬

‫التاريخ‬

‫إنسانٍ‬

‫من خلال‬

‫اللّه‬

‫التميمي‬

‫والعراق‬

‫‪،‬‬

‫والذي‬

‫وفي سن‬

‫ابن عبد الوهاب‬

‫المرء‬

‫أكثر من اثني أحد‬

‫فأنت واهم‬

‫!‬

‫!‬

‫إ‬

‫عشر‬

‫وهّابزم‬

‫وافيًا‬

‫الشيء‬

‫إلى رجل‬

‫أيدي‬

‫اعالا‬

‫إلى أن أفتش‬

‫كان اسمه‬

‫لهذه الظاهرة التي سغلت‬ ‫فرع عن‬

‫تصوره‬

‫من خلال‬

‫ما‬

‫من صحراء‬

‫‪،‬‬

‫فإننا لا نستطيع‬

‫السمه الشيخ محمد‬

‫سنة ‪ 307‬ام وتوفي سنة ‪297‬‬ ‫علماء مكة والمدينة‬

‫اللّه ع!ياله‪،‬‬

‫إلى البصرة‬

‫وبعد تنقلاته العديدة بين صحاري‬

‫قرر هذا الشاب‬

‫ابن‬

‫نجد‬

‫بدعوةٍ عجيية‬

‫‪،‬‬

‫لينهل‬

‫والحجاز‬

‫لقد قرر محمد‬

‫بدعوة التوحيد!‬

‫قرئا من وفاة رسول‬ ‫تعتقد‬

‫نفهم ذلك‬

‫أن التوحيد‬

‫أكثر فإنه‬

‫يجب‬

‫اللّه‬

‫ع!ر‪ ،‬وأين‬ ‫هو‬

‫مجرد‬

‫؟ !‬

‫في مهبط‬

‫نطقك‬

‫علينا أن نبحر‬

‫بها‬

‫لكي‬

‫نرى حال‬

‫الأمة الإسلامية في في أواخر القرن الثاني عشر‬

‫عشر‬

‫الميلادي‬

‫‪:‬‬

‫الخلافة ا!مانية والتي‬

‫من‬

‫هذا الرجل حفظ‬

‫ام ‪،‬‬

‫قبل أن يرحل‬

‫أن يجهر‬

‫أن نحكم‬

‫يقال عنه من أعدائه أو حتى‬

‫نجد‬

‫‪،‬‬

‫في صفحات‬

‫بال الناس في‬

‫من أمر هذا الشاب الصغير الذي يدعو إلى توحيد‬

‫! فإذا كنت‬

‫ولكي‬

‫ما كان يُعرف طي! عَرف العود‬

‫أوأقواله ‪ ،‬لا‬

‫وُلد‬

‫التاسعة عشرة‬ ‫أن يجهر‬

‫وقد يعجب‬

‫العربية نفسها‬

‫رسول‬

‫على‬

‫أساسًا‬

‫صغيرًا وتعلم على‬

‫من علمائها أحاديث‬ ‫‪،‬‬

‫أعماله‬

‫تنسب‬

‫أصدقائه ‪ ،‬فالوهابية‬

‫عبد الوهاب‬

‫علّي أجد‬

‫ولأن الحكم‬

‫الأخيرة ‪،‬‬

‫إلّا‬

‫وهّابزم) !‬

‫فضيلة‬

‫فلقد دفعني عمر‬

‫من‬

‫‪3‬‬

‫أ؟!؟؟!كث!) حتى صار يكرر ذلك التحذير‬

‫طُويت أتاح لها لسان حسود‬

‫وهّابزم أو حيّاوي‬

‫السنوات‬

‫كتاب‬

‫باسم (عمر‬

‫لكي يحذر‬

‫الرفاق الأوروبيين بلغته‬

‫إذ قال ‪:‬‬

‫لولا اشتعال‬

‫على‬

‫إنه‬

‫(الوهّابزم) (ول‬

‫الله نشر‬

‫وإذا أراد‬

‫خلت‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫تطوع‬

‫بعض‬

‫له هم‬

‫في‬

‫الحياة إلا‬

‫الوحي‬

‫لشهادة‬

‫في الجزيرة‬

‫أن لا إله إلا اللّه‬

‫من جديد‬ ‫الهجري‬

‫اللّه‬

‫تعالى بعد‬

‫عبر‬ ‫‪،‬‬

‫بوّابة‬

‫الزمن‬

‫الموافق الثامن‬

‫كانت !حكل أغلب ديار الإسلام كانت قد دخلت‬

‫في‬

‫طورٍ من‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫بعد سليمان‬

‫الضعف‬

‫في أوروبا في ظل‬

‫الخطاب‬

‫رضي‬

‫الحاجات‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫صلاة‬

‫‪،‬‬

‫خلف‬

‫اللّه‬

‫رحمه‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫محمد‬

‫عنه وأرضاه‬

‫ويدعونه لتفريج الكرب‬

‫هناك سجرةًاسمها‬

‫يذهب‬

‫"سجرة‬

‫الحنبلي‬

‫يتبع مذهب‬

‫يطوفون حول‬

‫لا‬

‫في‬

‫مسجد‬

‫يصلون‬

‫وكشف‬

‫بها‬

‫النوب‬

‫الناس‬

‫‪،‬‬

‫خلف‬

‫أبي حنيفة وهكذا‪،‬‬

‫أما في‬

‫‪،‬‬

‫والمريض‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فيطوفون‬

‫يذهب‬

‫وقضاء‬ ‫حولها‪،‬‬

‫والحسد‪،‬‬

‫إليها‬

‫لتشفيه!‬

‫ع!و أربع مراتٍ عند وقت‬

‫سافعي‪،‬‬

‫وأتباع المالكية‬

‫مكة مسقط‬

‫لا‬

‫كل‬

‫يصلون‬

‫الوحي فقد كان الناس‬

‫قبور الصحابة!‬ ‫‪،‬‬

‫وتدافعت‬

‫القوافل من مختلف‬

‫إلى مدينة طنطا" لتحج إلى قبر السيد البدوي كل‬

‫الكنانة‬

‫لتفريج الهم‬

‫رسول‬ ‫إمامٍ‬

‫في مصر انتشرت الطرق الصوفية المختلفة‬

‫أرض‬

‫إلى قبر زيد ابن‬

‫لكي يسلم أولادهن من الموت‬

‫البالية‬

‫الحجازكان المسلمون يصلون‬

‫إمامٍ‬

‫الذئب‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫يتبرك‬

‫إلى تلك الشجرة لكي ينال الرزق‬

‫فأتباع المذهب‬

‫أراضي‬

‫بن عبد الوهاب كان الناس يحجّون‬

‫ليعلقن عليها الخرق‬

‫الفقير‬

‫فانشغل العثمانيون في الدفاع عن‬

‫المسلمين‬

‫متكررة من روسيا القيصرية في الشرق وفرنسا من الغرب ‪.‬‬

‫رأس‬

‫وكانت‬

‫ويامها النساء‬

‫والرجل‬

‫القانوني‬

‫هجمات‬

‫لْجدمسقط‬

‫فب‬

‫ا‬

‫اين!‬

‫لتا‬

‫‪914‬‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫وزيادة‬

‫الرزدتى‬

‫!‬

‫وأصبحت‬

‫عليهم أموال النذر‪ ،‬وأصبحت‬

‫القبور مكانًا يتكسب‬

‫الموالد‬

‫عام‬

‫‪،‬‬

‫داعين البدوي‬

‫منه الدجالون‬

‫خصبًا لطالبي الزنى ومتعاطي‬

‫مكانًا‬

‫أصقاع‬

‫‪،‬‬

‫فانهالت‬

‫المخدرات‬

‫‪،‬‬

‫وساع السحر والشعوذة أرجاء مصر!‬ ‫في‬

‫العراق عُبد الحسين‬

‫والأضرحة‬

‫‪ ،‬وأصبحت‬

‫الشيعة في طرقات‬ ‫السنة فصاروا‬ ‫في‬

‫يدعون‬

‫من‬

‫المناسبات‬

‫الأضرحة‬

‫دون‬

‫الأمريكي‬

‫موسمًا لطالبي المتعة الجنسية‬

‫‪،‬‬

‫فاندفع سباب‬

‫منهم يريد نصيبه من الرذيلة والفاحشة‬

‫في المغرب‬

‫السيد عبدالقادر الجيلاني من‬

‫الخلاصة‬

‫وأصبحت‬

‫‪،‬‬

‫أما أهل‬

‫يتبركون بقبر أبي حنيفة النعمان في بغداد!‬

‫المغرب لم يكن الوضع‬

‫النذور لشيوخ‬

‫الله‬

‫الدينية‬

‫الضيقة كل‬

‫!‬

‫النجف‬

‫مكانًا‬

‫لعبّافى‬

‫القبور‬

‫الطر!تى‬

‫دون‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫الموالد والبدع‬

‫وانتشرت‬

‫‪،‬‬

‫وقدم‬

‫الناس‬

‫الصوفية!‬

‫أن العالم الإسلامي كان‬

‫الوتروب‬

‫أفضل‬

‫بكثيرٍ‬

‫من المشرق‬

‫‪،‬‬

‫فقد كان الناس‬

‫ستودارد)‬

‫بقوله‬

‫‪:‬‬

‫في‬

‫صورة‬

‫لا‬

‫يحسد‬

‫"في القرن الثامن عشر‬

‫عليها‪ ،‬صورها‬

‫كان العالم الإسلامي‬

‫المؤرخ‬ ‫قد بلغ‬


‫‪015‬‬

‫‪،00‬‬

‫من الانحطاط أعظم‬ ‫ثوبًا‬

‫فقد ألبست‬

‫مبلغ ‪،‬‬

‫من الخرافات وقشور‬

‫أعناقهم التمائم والتعاويذ‬

‫الرسالة إلى الأرض‬ ‫وفي ظل‬

‫والسبحات‬

‫في ذلك‬

‫هذا الجو‬

‫القاتم‬

‫إلى ترك هذه الخزعبلات‬

‫العصر‬

‫الوحدانية التي علمها صاحب‬

‫‪،‬‬

‫وخرج‬

‫‪،‬‬

‫وانتشر الحج‬

‫الصوفية‬

‫ورأى‬

‫ما‬

‫ظهر من صحراء‬

‫نفسه موحدًا‬

‫يكفي المسلم أن يقول عن‬

‫الأموات‬

‫يدعون‬

‫أن‬

‫يدركون‬

‫اللّه‬

‫طلبًا للبركة التي تقربهم إلى‬ ‫التوحيد لهؤلاء المساكين‬ ‫رسوله‬ ‫فقال‬

‫نجد الشيخ محمد‬

‫عز‬

‫(وَلمجئلُونَكَ‬

‫مَوَقِيتُ‬

‫وجل‬

‫عَنِ اَليَتَنَئ‬

‫اللّه‬

‫بأن‬

‫اللّه‬

‫يحتاج‬

‫لا‬

‫سَأَلَفَ‬

‫في كتابه الكريم‬

‫‪:‬‬

‫ض!‬

‫!‬

‫إضلَاخمممْ‬

‫قُل‬

‫لِدئاسَ وَاَنحَخ !أ‬

‫الدعاء! فقد‬

‫قال‬

‫عِبَادِى‬

‫وأوضح‬

‫عبدالوهاب‬

‫في‬

‫‪:‬‬

‫‪918‬‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫أفعاله‬

‫لهم أنه لا‬

‫وأقواله!‬

‫القبور والأضرحة‬

‫محمد‬

‫أجُيبُ‬

‫قَرِلمجث‬

‫عبدالوهاب‬

‫بن‬

‫في دعائه‬

‫أنه لا يجوز‬

‫أ‬

‫ا!ىة‬

‫ولم‬

‫‪:‬‬

‫يستثنِ‬

‫اللّه‬

‫اَفحَيفِى‬

‫‪)022‬‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫اللّه‬

‫وحتى‬

‫!‬

‫بتوضيح‬

‫رَغوَةَ‬

‫اَلذَاعِ‬

‫إذَا‬

‫دَعَانِ‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫!‬

‫هذه الواسطة هو رسول‬

‫دعاء‬

‫فُى‬

‫( !‬

‫يَمخلُونَكَ‬

‫إلا حالة‬

‫الأموات‬

‫‪ ،‬وذكر‬

‫لهم‬

‫فليس‬

‫اللّه‬

‫هناك‬

‫لمجو‬

‫ما قاله‬

‫اللّه‬

‫!هو‬

‫اللّه‬

‫البقرة‬

‫أ‬

‫عَنِ‬

‫آ‬

‫من‬

‫يا محمد‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪)222‬‬

‫لأَهِلًة‬

‫قلْ!‬

‫‪ ،‬هي‬

‫حالة‬

‫واحدة‬

‫سورة‬

‫!‬

‫معنى‬

‫فلقد طلب‬

‫هُوَأَذى‬

‫والنمانين بعد المائة من‬

‫لم يقل "فقل إني قريب‬

‫ولو كان صاحب‬ ‫أبدًا‬

‫) ‪.‬‬

‫(‬

‫عَنِ‬

‫الذين‬

‫إلى قبور الأولياء الصالحين‬

‫إلى واسطة‬

‫وَبَشلُونَفَ‬

‫السادسة‬

‫الاَية‬

‫الشيخ لهم أن‬

‫دعاء الأموات‬ ‫(وَاَئَذِجمتَ‬

‫اللّه‬

‫البترة‬

‫عَتى فَإق‬

‫العبد وربه حتى‬

‫!وْا‬

‫!‬

‫زوّار‬

‫ذلك‬

‫إنما يذهبون‬

‫فقام الشيخ‬

‫بن عبد الوهاب‬

‫فدعا الناس‬

‫‪ -‬إلى التوحيد ‪ -‬وأوضح‬

‫من دون أن يُعكس‬

‫وهم‬

‫!‬

‫"‬

‫الكريم أن يبين للناس ما قد سألوه من أمور مختلفة بقوله (قل) أي قل‬

‫اللّه‬

‫مَا‬

‫إلى قبور الأولياء‪ ،‬فلو عاد صاحب‬

‫كان يُدعى الإسلام لغضب‬

‫وقد علم الشيخ ابن عبد الوهاب أن أغلب‬ ‫واحد‪،‬‬

‫الرسالة الناس‬

‫الناس من مكان إلى مكان يحملون في‬

‫والرجوع إلى الإسلام الصحيح‬

‫للّه‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫البقرة‬

‫‪:‬‬

‫‪.‬‬

‫( وَإذَا‬

‫واسطةٍ بين دعاء‬

‫ثم بين لهم الشيخ ابن‬

‫في سورة‬

‫من‬

‫فاطر‬

‫أمر‬

‫والأولياء الصالحين‪:‬‬ ‫تَذعُوتَ‬

‫اَسْتَجَابُوأ لَكؤ‬

‫ويَزمَ اَتقِنمَةِ‬

‫وبين الشيخ محمد‬ ‫أي أن دعاء غير‬

‫اللّه‬

‫مِن‬

‫دُونِهِء‬

‫مَا‬

‫يَقلِكوُتَ‬

‫يَكفُرُونَ‬

‫بن عبدالوهاب‬

‫مِن قِظمِيرٍ !‬

‫بِشر!ي‬

‫أن‬

‫وَلَا‬

‫اللّه‬

‫ينُئئُلثَ‬

‫قد قال‬

‫يُدخل الإنسان في حالة الشرك‬

‫أولًا‬

‫الاكبر!‬

‫إِن‬

‫تَذعُوهُوْ‬

‫مِثلُنجَيرٍ‬

‫(دعاءكم)‬

‫لَايسَتمَعُوْا‬

‫!!و‬

‫دُعَاَ‬

‫بَهو وَلَؤ‬

‫‪.‬‬

‫ثم قال (سرككم)‬


‫فلإو ا !ب!د‬

‫‪،00‬‬

‫عند ذلك حورب‬ ‫والأضرحة‬

‫التا‬

‫اي!‬

‫الشيخ محمد بن عبد الوهاب ممن‬

‫وأموال النذور‪ ،‬فسافر الشيخ من‬

‫ودعوته تلقى الصد من‬ ‫حول‬

‫‪454‬‬

‫أمراء‬

‫القبور‪ ،‬إلى أن وصل‬

‫مكانٍ‬

‫بن سعود)‪،‬‬

‫فوافق السيخ ابن عبد الوهاب‬

‫فأقام الشيخ بالدرعية‬

‫تعليم الناس أهم سيء‬ ‫الكريم ‪ ،‬وفي التفسير‪،‬‬

‫العلوم‬

‫النافعة‬

‫مُؤيدًا‬

‫في‬

‫القبائل‬

‫بؤرة للنور في بحرٍ من الظلمات‬

‫قوة ضاربة‬

‫في‬

‫ابن عبد الوهاب‬

‫على‬

‫ذلك‪.‬‬

‫ابن سعود‪،‬‬

‫الدروس‬

‫وذاع صيت‬

‫‪،‬‬

‫نجد‪ ،‬وبعد سنين‬

‫التي بنيت على‬

‫ابن عبد‬

‫عُبّاد‬

‫القبور‪ ،‬فذهب‬

‫قبر الصحابي‬

‫والدعاة‬

‫في‬

‫المعلمين والقضاة إلى القرى‬ ‫وعاد الناس لصيام رمضان‬ ‫وبعد‬

‫‪،‬‬

‫النائية ‪،‬‬

‫حولها‪ ،‬فهدمها بنفسه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الناس تعمر‬

‫المساجد‬

‫رضي‬

‫ثم نشر‬

‫وأرسل‬

‫للناس مفهوم التوحيد الصحيح‬

‫فبدأت‬

‫الشيخ محمد‬

‫البطل زيد بن الخطاب‬

‫الموحد‬

‫الصحراء‬

‫‪،‬‬

‫وأصبحت‬

‫على‬

‫بين القبائل العربية لكي يعيدوا إحياء مفهوم التوحيد المنسي‬

‫والبوادي‬

‫الدرعية‬

‫يديه‬

‫‪،‬‬

‫وأرضاه‬

‫ليبينوا‬

‫وأصبحت‬

‫أمور‬

‫أعطى الشيخ ابن عبد‬

‫والتي كان الناس يتعبدون‬

‫بها‬

‫ذلك‬

‫الشيخ الذي يعلم الناس‬

‫من‬

‫قليلة‬

‫التوحيد بين‬

‫ويطوفون‬

‫‪ ،‬وغير‬

‫الوهاب‬

‫هو‬

‫من دعوة ابن عبد الوهاب‬

‫الصحيح‬

‫ديمْهم‬

‫القبيلة‬

‫وفي القراَن‬

‫في العقائد‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫النصرة‬

‫قام به هناك‬

‫العربية ‪ ،‬والتاريخ‬

‫ذلك‬

‫دعوته‬

‫وبايعه على‬

‫فكان أول شيء‬

‫وازداد عدد أتباع الشيخ‬

‫إسارة الإذن بالجهاد لنشر أصول‬ ‫إلى‬

‫البدع‬

‫في الدرعية ليعلم سباب‬

‫المجاورة على الدرعية من كل مكان‬

‫صحراء‬

‫القبة‬

‫دائمًا‬

‫معهم‬

‫‪ ،‬والعلوم‬

‫العلم ‪،‬‬

‫للتوحيد‪ ،‬وبعد أن تعلم الشباب أصول‬ ‫الوهاب‬

‫فاقتنع الأمير بها‪،‬‬

‫دينهم ‪ -‬التوحيد ‪ -‬فرتب‬

‫‪ ،‬فأقبل الناس على‬

‫التوحيد‪ ،‬فتوافد‬

‫الدرعية‬

‫من حاكمها‬

‫وفي الفقه ‪ ،‬والحديث‬

‫سباب‬

‫والطواف‬

‫السيخ إلى بلدة في نجد يقال لها "الدرعية ‪ ،‬فعرض‬

‫والمنعة مقابل أن يقيم الشيخ ابن عبد الوهاب‬ ‫الدين الصحيح‬

‫إلى مكان يدعو الناس إلى التوحيد‪،‬‬

‫نجد وسيوخها‪ ،‬فقد تعود الناس هناك على‬

‫التوحيد على أميرها السيخ (محمد‬

‫‪،‬‬

‫كانوا‬

‫يتكسبون من القبور‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الشباب‬

‫المرسدين‬

‫كما أرسل‬ ‫جديد‪،‬‬

‫الخاوية من‬

‫فترك الناس العادات البدعية التي ورثوها من آبائهم‪.‬‬

‫وفاة النثميخ ابن عبد‬

‫والمدينة ‪ ،‬فقام هؤلاء بنشر مفهوم‬

‫الوهاب‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬استطاع‬

‫التوحيد بين الحجاج‬

‫فانتشرت دعوة الشيخ ابن عبد الوهاب من‬

‫البنغال‬

‫أتباعه نشر‬

‫من مختلف‬

‫دعوته‬

‫في مكة‬

‫البلدان الإسلامية‪،‬‬

‫سرفا إلى المغرب‬

‫غربًا‪،‬‬

‫فاستغل‬


‫‪452‬‬

‫‪،00‬‬

‫الشباب المسلم من‬

‫أتباع‬

‫والمدينة من مختلف‬

‫الشيخ البطل محمد‬

‫بن عبد الوهاب توافد الحجيج‬

‫أرجاء العالم الإسلامي‬

‫‪،‬‬

‫مبادئ التوحيد والإسلام الصحيح‬

‫‪،‬‬

‫الموحدين‬

‫‪،‬‬

‫ثم قام أولئك‬

‫وهكذا‬

‫في بلدانهم ‪،‬‬

‫زال يجددها‬

‫قصة‬

‫جدد‬

‫بعد مماته بفضل‬

‫بقي أن‬ ‫الوهاب‬

‫الإمام محمد‬

‫إلى‬

‫أنوه‬

‫أمرِ‬

‫في هذا الكتاب‬

‫هذا الإمام وقصة‬

‫حياته وبعد‬

‫مماته‬

‫‪،‬‬

‫اَريوس التي سبق‬

‫هذا إلى رجال‬

‫القرون الأولى من أمة عيسى‬ ‫والذين رفضوا‬

‫الموحدون‬

‫"الوهابيين‬

‫باس!ا‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫‪.‬‬

‫محمدع!ر‬

‫مذهب‬

‫له‬

‫وصل‬

‫او "الوهابزم‬

‫" كما‬

‫يحب‬

‫المرابطين‬

‫ظهر على ضفة‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بهدْا‬

‫*‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الناس‬

‫يتبعه‬

‫إلى فهم سلف‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فكلاهما‬

‫وكلاهما‬

‫الأولى من‬

‫أمة محمد‪،‬‬

‫رفض‬

‫حورب‬

‫الأمة للإسلام وترك‬

‫"الاَرشميين"‪ ،‬بينما‬

‫الناس دعاءهم‬

‫لغير‬

‫ان يسميهم‬

‫حيّاوي‬

‫مسألة مسلفا‬

‫الريح بين الحين‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫التقليد‬

‫وهذا إلى رجال‬

‫بها في‬

‫أقصى‬

‫يكون‬

‫سُفي‬

‫كل‬

‫تاريخ أمة‬

‫حِقب‬

‫الأمة!‬

‫الأوضاع المزرية التي‬ ‫الهجري ؟ وكيف‬ ‫الخنزيرة‬

‫البطل الإسلامي‬

‫الغرب الأفريقي ليسجل‬

‫أيضا‬

‫!‬

‫والاَخر في تاريخ هذه‬

‫الإسلامي ؟ وما هي‬

‫ذلك‬

‫المسلمون‬

‫أيضا بدون علمهم‬ ‫الكذاب‬

‫الإسلامي في القرن الخامس‬

‫الاسم ؟ ومن‬

‫المائة في أمة التوحيد؟‬

‫‪.‬‬

‫بن عبد‬

‫بعد أن رأيت تطابقا عجيبا بين‬

‫اكل لحم الخنزير ويحللون أكل لحم‬

‫نهر السنغال في‬

‫قائمة العظماء‬

‫المغرب‬

‫في المغرب‬

‫؟ ولماذا سُفوا‬

‫!‬

‫وذلك‬

‫من دون أن يعلموا ب‬

‫البدع وأنكروا على‬

‫المسلمون هناك يحرمون‬

‫دين الأمة الإسلامية بأسرها‪،‬‬

‫وما‬

‫والشيء اللافت للنظر أن النصارى الموحدين من أتباع‬

‫التوحيد في بلاد‬

‫لها المسلمون‬

‫الحجاج‬

‫أصلأ لكي‬

‫الثلاثة‬

‫بل إن التوحيد لطالما كان في مهب‬

‫فما هي قصة‬

‫بنشر هذه المبادئ التوحيدية‬

‫إطلاق لقب على الشيخ محمد‬

‫الغريب في الأمر أن دعوة التوحيد هذه لم تكن‬

‫‪،‬‬

‫بيت‬

‫اللّه‬

‫الحرام من مختلف‬

‫أن ذكرناها سابقا في هذا الكتاب‬

‫القرون‬

‫البدع سُمّوا‬

‫الذين رفضوا‬

‫كتاب‬ ‫في‬

‫على‬

‫"التوحيد" !‬

‫وهو "اَريوس أمة محمد"‬

‫وكلاهما دعا إلى الرجوع‬

‫الأعمى للمذاهب‬

‫أريوس‬

‫‪،‬‬

‫أخير‪ ،‬فلقد اجتهدت‬ ‫ألا‬

‫من حجاج‬

‫بن عبد الوهاب‬

‫كتابه العظيم‬

‫تغيير مبدأ التوحيد‪ ،‬وكلاهما لم يكن‬

‫‪،‬‬

‫كثيرٌ‬

‫مكة‬

‫فأخذ أولئك الشباب يعلمون الحجيج‬

‫فتعلم‬

‫أرجاء العالم من أولئك‬

‫هل طظ!ا ‪ 8‬اهة الإللللاكا‬

‫كان‬

‫؟! وما هي قصة‬ ‫العملاق‬

‫اسمه بحروفي‬

‫من‬

‫الذي‬ ‫نوبى‬

‫في‬


‫لتا‬

‫ا‬

‫"صؤسس‬

‫"‬

‫إن‬

‫يبعث‬

‫اللّه‬

‫على رأس‬

‫جماعة‬

‫كل‬

‫المرابطين ))‬

‫مائة‬

‫عام من يصلح‬

‫اكتشفت‬

‫العجب!‬

‫لهذ ‪0‬‬

‫ألأمة أمر دينها"‬

‫(‬

‫كلما‬

‫كنت‬

‫غوَّرت‬

‫أكثر في هذا‬

‫أعلم منذ‬

‫ويوحدهم تحت‬ ‫يتكرر‬

‫واحد‪ ،‬ولكن‬

‫تباعًا بين عظماء‬

‫من نفس‬ ‫بدأت‬

‫كتابة‬

‫بعض‬

‫الشك‬

‫يعرفه القارئ‬ ‫الكتاب مثل‬

‫الكتابة‬

‫أنه‬

‫مثلًا‬

‫فالقصص‬

‫بين كل‬

‫أنني‬

‫يعرف‬

‫لا‬

‫أمتلك أي خطة‬

‫من سيأتي بعد ذلك‬

‫أن اكتب‬

‫عن‬

‫بن عبد الوهاب‬ ‫ولكن‬

‫العجيب الذي‬

‫وُلدوا إخوانًا! أو كأنهم‬

‫تتكرر بشكل‬

‫أن أصل‬

‫عنه قبل عدة ساعات‬

‫مع‬

‫متطابقة‬

‫صحراء‬

‫موريتانيا في الغرب‬

‫هناك في أقصى‬

‫المائة ‪ ،‬وكأنهم‬

‫هو ذلك‬

‫ما يجمعهم‬

‫الشبه‬

‫عجيب‬ ‫غظيم‬

‫خُلقوا‬

‫أذهلني سخصيا‪،‬‬

‫والعظيم الذي‬

‫ما‬

‫يقرب من ثلث‬

‫أي منهم بالآخر! بل إن الشيء الأعجب‬

‫في ربطٍ‬

‫قارئه لا‬

‫الهجري‬

‫كنت أجهله‬

‫فعلًا‬

‫الخصائص‬

‫لله‬

‫!طَيلأ)‬

‫يليه ‪،‬‬

‫جميعًا‬

‫فعندما‬ ‫ساورني‬

‫ربط أناسٍ من بلدان مختلفة وأعراق مختلفة وأزمانٍ مختلفة‪،‬‬

‫تمامًا‪،‬‬

‫الخامس‬

‫!‬

‫ما‬

‫هذه الأمة لديهم من‬

‫إلى حد الآن ‪ -‬وبعد أن أنجزت‬

‫الكريم ‪،‬‬

‫حساباتي‬

‫الإمام محمد‬

‫البشرية‬

‫في إمكانية‬

‫أجد صعوبة تذكر‬

‫فكرة‬

‫امة الإسلام‬

‫هذا الكتاب وقررت‬

‫ولكنني أعترف‬

‫ضمن‬

‫أن عظماء‬

‫البداية‬

‫سقف‬

‫الجينات‬

‫الكتاب‬

‫رسول‬

‫ا‬

‫‪، 00‬‬

‫لمحلإ‬

‫‪! 14‬ب!د‬

‫اين!‬

‫‪، 53‬‬

‫!‬

‫تغييرٍ‬

‫عمل‬ ‫!‬

‫في ترتيب‬ ‫سبيل‬

‫فعلى‬

‫هذا العظيم الإسلامي‬

‫وفي نفس هذا‬

‫اليوم‬

‫فالقصة بينهما ليست‬

‫قي مسرح‬

‫الأفريقي‬

‫الأحداث‬

‫‪ ،‬وتغييرٍ‬

‫هذا الكتاب ‪ -‬لم‬ ‫الأمر‪ ،‬والذي لا‬

‫في‬

‫العظماء‬

‫فكاتب‬

‫المائة !‬

‫المثال لا الحصر‬ ‫الموضع‬

‫في هذا‬

‫‪،‬‬

‫متشاجهة فحسب‬ ‫من صحراء‬

‫‪،‬‬

‫لم يكن‬

‫وإنما جاءت‬

‫الذي انتهيت فيه من‬ ‫بل‬

‫الكتابة‬

‫إنها‬

‫في الزمان من القرن‬

‫الثاني‬

‫عن‬

‫تكاد تكون‬

‫نجدٍ في جزيرة العرب‬ ‫عشر‬

‫هذا‬

‫الهجري‬

‫إلى‬ ‫إلى‬

‫‪.‬‬ ‫الجنوب‬

‫الموريتاني كانت‬

‫أحوال‬

‫المسلمين‬

‫مزريةً‬

‫للغاية ‪،‬‬

‫فبالرغم‬


‫‪154‬‬

‫‪008‬‬

‫من دخول‬ ‫الإسلامي‬

‫قبائل "صنهاجة‬ ‫الأموي‬

‫هناك‬

‫بالقبور‪ ،‬ودعا‬

‫الخمور‪ ،‬وانتشر الزنى بينهم بشكل‬

‫جاره من دون‬ ‫ولكنهم‬

‫أن‬

‫يعترض‬

‫أكلوا لحم‬

‫الخنزيرة‬

‫!‬

‫!‬

‫وكان‬

‫بفطرؤ طيبة اسمه الشيخ (يحيى‬

‫من حال‬ ‫عودته‬

‫قبيلته ‪،‬‬

‫على‬

‫مرَّ‬

‫الضلال‬

‫ولكنه لم يكن‬

‫شرع‬

‫والبعد عن‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫على‬

‫فبعثوا معه رجلَا من‬

‫إلى عبادة‬

‫ياسين يدعوهم‬

‫وسأنهم وأن يعود من حيث‬ ‫وطردوه خارج‬ ‫الشيخ‬

‫فأصبح‬

‫القبيلة‬

‫عبداللّه‬

‫وحده‬ ‫أتى‬

‫‪،‬‬

‫وترك‬

‫لكن‬

‫فرع‬

‫عنه بعد‬

‫الحروف‬

‫ياسين إلى‬

‫الشنمال‬

‫حيث‬

‫‪ ،‬لمات‬

‫الألف عام من‬

‫تلال تونس‬

‫السنغال‬ ‫ثم بعث‬

‫رسالة إلى أهل جدالة يخبرهم‬ ‫السنغال‬

‫‪،‬‬

‫في غابة من‬

‫فخرج‬

‫خمسة‬

‫غاباتها‪،‬‬

‫شباب‬

‫علمائها أمر قومه وما هم‬ ‫اسمه الشيخ (عبد‬

‫بدعوة الشيخ‬

‫‪،‬‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫الناس بيته‪،‬‬

‫فحرق‬

‫بين خيارين‬

‫الطريق الأصعب‬

‫أن يتجه‬

‫الشيخ‬

‫! أدغال‬

‫أقام خيمةَ ورابط فيها‪ ،‬فكانت‬ ‫أراد تعلم دين‬

‫من جدالة حْفية واتجهوا نحو‬

‫فذهبوا إلى جدالة وأحضروا‬

‫الناس منه أن يتركهم‬

‫‪،‬‬

‫خيمة‬

‫اللّه‬

‫عبد‬

‫أفريقيا‬

‫اللّه‬

‫هذه‬

‫ابن‬

‫ليعبر نهر‬

‫الرباط الأولى‪،‬‬

‫فليأته في رباطه في‬

‫السنغال‬

‫‪،‬‬

‫ورابطوا مع‬

‫معنى التوحيد‪ ،‬فاقتنع الشباب‬ ‫وبنى كل‬

‫إما‬

‫بطبيعة‬

‫القيروان ‪ ،‬ولما كُتبت‬

‫غوَّر جنوبًا‬

‫عائلاتهم ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ابن‬

‫المصير إن هو ساعده ‪،‬‬

‫وهو‬

‫في حدائق‬

‫اللّه‬

‫بن ياسين)‬

‫فأخذ الشيخ عبد‬

‫ترك الدعوة‬

‫وفاته ‪ ،‬فبدلَا‬

‫فيها أنه من‬

‫أن يصلح‬

‫عليه من‬

‫موريتنيا‪ ،‬وأصبح‬

‫مجهولأ‬

‫الشيخ ابن ياسين في خيمته ‪ ،‬فأخذ الشيخ يعلمهم‬ ‫‪،‬‬

‫إلى الحج‬

‫بن إبراهيم بنفس‬

‫الخضراء‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أرض‬

‫وهناك‬

‫ما‬

‫يقارب‬

‫فروع‬

‫‪،‬‬

‫الشيخ رفض‬

‫العودة أوالاستمرار‪ ،‬فاختار الشيخ ابن ياسين خيار‬ ‫الحال ‪ ،‬ولو أنه اختار الطريق‬

‫"صِنهاجة"‬

‫وفي طريق‬

‫البربر‬

‫طريذا في صحراء‬

‫السهل‬

‫من‬

‫الدعاء عند القبور‪ ،‬فطلب‬

‫وهددوا الشيخ يحيى‬ ‫بن ياسين‬

‫اللّه‬

‫وامتنع الناس عن أكل لحم الخنزير‪،‬‬

‫لكي يُرجع أهل جدالة إلى التوحيد الذي جاء به محمد!‬ ‫اللّه‬

‫من‬

‫يعلم من أمور الدين الكثير‪ ،‬فذهب‬

‫‪،‬‬

‫دون‬

‫‪،‬‬

‫وأدمنوا‬

‫أن الرجل كان يجامع خليلة‬

‫لقبيلة "جُدالة " وهي‬

‫وقصَّ‬

‫مع‬

‫كثبان الصحراء الكبرى ‪،‬‬

‫بن إبراهيم الجدالي )‪ ،‬فأراد هذا الشيخ‬

‫" في تونس‬

‫"القيروان‬

‫رهيب‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫يد الفاتح‬

‫بين البربر هناك‬

‫الأولياء الصالحين‬

‫زوجها على ذلك‬ ‫!‬

‫ضاع‬

‫مهبط الوحي وانعزاله خلف‬ ‫الناس‬

‫ا‬

‫الفتوحات على‬

‫(عقبة بن نافع )‪ ،‬إلا أن الإسلام الصحيح‬

‫فتبرك المسلمون‬

‫سيخ‬

‫الإسلام منذ فجر‬

‫" البربرية في‬

‫مرور الزمن وبُعد المكان عن‬

‫شرب‬

‫هل‬

‫!لظما ‪4‬‬

‫ا!ة لإللللا!‬

‫منهم خيمة‬

‫الخمسة‬

‫يرابط‬

‫بها‬

‫بعد‬


‫‪،00‬‬

‫لمحي!‪ 4‬ا‬

‫أن روى‬

‫!ب!د‬

‫الشيخ‬

‫شباب‬

‫لجماعة‬

‫وحفظ‬

‫إف!‬

‫رسول‬

‫المرابطين‬

‫القرآن ‪ ،‬وصيد‬

‫برنامجًا قاسيًا في‬

‫طعامهم‬

‫من غابات‬

‫(يحمى‬

‫قبيلة "لنتونة‬

‫بن عمر‬

‫الشيخ المجاهد عبد‬ ‫وبعدها‬

‫بأيام‬

‫يموت‬

‫إلى دين‬ ‫على‬

‫الله‬

‫الشيخ ومن‬

‫بحمايته‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫للمرابطين‬

‫!‬

‫حوله‬

‫المكان الذي أسقط‬

‫المرابطين التي‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫يومٍ‬

‫‪،‬‬

‫عبد‬

‫اللّه؟‬

‫يتنع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪،‬‬

‫ليصبح‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫أغارت‬

‫قبيلة من‬

‫القبائل المبتدعة‬

‫المرابطون منه أن يبقى في خيمته ليقوموا هم‬

‫بن ياسين‬

‫أن يرزقني‬

‫الله‬

‫تناول سيفه‬ ‫الشهادة‬

‫الشيخ البطل عبد‬

‫المرابطين‬

‫بدأت بخيمة على‬

‫‪.‬‬

‫قبيلة‬

‫كاملة إلى‬

‫عدة‬

‫ولبس‬

‫‪ ،‬فإذا قتلت‬

‫اللّه‬

‫القتال وقال‬

‫فادفنوني‬

‫في نفس‬

‫بن ياسين في ميدان الجهاد‪،‬‬

‫استشهاده كما اوصى‪.‬‬

‫لجماعة‬

‫‪..‬‬

‫فيه‬

‫مرابط فقط!‬

‫"جدالة " كلها مع المرابطين‬

‫طلعاته‬

‫فطلب‬

‫فيه" وفعلًا استشهد‬

‫‪.‬‬

‫رجال‬

‫الذي احتاج‬

‫بعد أن أدخل‬

‫نهر‬

‫بعد مقتل زعيمها؟ وكيف‬

‫السنغال لكي تصبح‬

‫أكبر‬

‫‪.‬‬

‫تطورت‬

‫جماعة‬

‫إمبراطورية عرفتها أفريقيا‬

‫وأوروبا؟ ومن يكون ذلك الرجل العظيم الذي أدخل بمفرده خمسة‬ ‫دين‬

‫ألف‬

‫وتعالى‪،‬‬

‫وليلة جميع‬

‫في الوقت‬

‫‪،‬‬

‫بن ياسين‬

‫سبحانه‬

‫اللّه‬

‫فنون‬

‫كان هذا الرجل اسمه‬

‫خير بين‬

‫المرابطين‬

‫دخلت‬

‫وفي إحدى‬

‫"إني لأرجوا‬

‫فما الذي حصل‬

‫اللنتوني‬

‫وبعد ذلك‬

‫المرابطين‬

‫في مكان‬

‫اللّه‬

‫في جماعة‬

‫اللّه‬

‫"‪،‬‬

‫الله‬

‫النهار‪،‬‬

‫لينشر ابن ياسين المرابطين بين القبائل البربرية يدعوهم‬

‫من جديد‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫العقيدة ‪،‬‬

‫وفي هدية‬

‫هدايا‬

‫بن عمر‬

‫أن الشيخ المجاهد‬

‫من‬

‫ودُفن رحمه‬

‫ألفا‪،‬‬

‫معه من‬

‫صار‬

‫كل‬

‫فوضع‬

‫يعلمهم‬

‫بن ياسين إلى أربع سنواتٍ ليجمع فيها الف‬

‫دين التوحيد‪ ،‬ويالها من خواتيم‬

‫الصحيح‬

‫فصار‬

‫من‬

‫‪ ،‬فمائة ‪،‬‬

‫الشيخ‬

‫بين يدي‬

‫رجل‬

‫الشيخ يحمى‬

‫المرابطين اثني عشر‬

‫‪،‬‬

‫عشرين‬

‫الشيخ عبد‬

‫هذا الشيخ جزاه‬

‫بسبعة آلاف‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫التربية‬

‫عليهم‬

‫سهرٍ وقيامه "‪،‬‬

‫قيام الليل ‪ ،‬وصيام‬

‫فرعٌ اخر من فروع "صنهاجة‬

‫اللنتوني)‪ ،‬ليدخل‬

‫المقدر عددهم‬

‫‪،‬‬

‫ثم صاروا‬

‫السنغال بأيديهم‬

‫إلا أربعة أعوامٍ حتى‬

‫" وهي‬

‫خير من صيام‬

‫ع!ي! ((رباط يومٍ وليلةٍ‬

‫المرابطون عشرة‬

‫من المرابطين الأشداء السليمي‬

‫يؤمن زعيم‬

‫عدد‬

‫اللّه‬

‫اخرين ‪ ،‬فصار‬

‫القتال بنفسه ‪ ،‬وما هي‬

‫قبلمته‬

‫ا‬

‫لهم الشيخ حديث‬

‫ثم جاء خمسة‬

‫رجل‬

‫لقا‬

‫ا‬

‫‪155‬‬

‫عشر‬

‫دولة أفريقية‬

‫في‬


‫‪156‬‬

‫هل طظما‬

‫‪،00‬‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫"فاتح قارة أفويقيا"‬

‫أخَسَنُ‬

‫(وَمَن‬

‫قَؤلَا‬

‫مِّضَن‬

‫دَعَاَ‬

‫إِلَى‬

‫اَللًهِ‬

‫!و‬

‫(‬

‫بن عمر‬

‫(يحيى‬

‫أن يتوفى بأيام قليلة ‪ ،‬عندها‬

‫يتولى زعامة جماعة‬

‫أبو بكر‬ ‫السنغال‬

‫اللنتوني‬

‫‪ ،‬فأخذ‬

‫تولى‬

‫"المرابطين‬

‫يجاهد‬

‫في سبيل‬

‫بشكلٍ كبير‪ ،‬وأصبحت‬

‫الأفريقي‬

‫‪453‬‬

‫فأخذ نصف‬ ‫هناك ‪ ،‬وأوكل‬

‫بن‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫في جميع‬

‫الناس‬

‫الشيخ أبي بكر بن عمر‬

‫فرسان‬

‫المرابطين‬

‫قيادة دويلة‬

‫البالغ‬

‫المرابطين‬

‫والقلوب‬

‫‪،‬‬

‫يفوق‬

‫وبعد ذلك‬

‫حبه للكرسي‬

‫رحمه‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫سمال‬

‫وأقصى‬

‫موريتانيا والسنغال‬

‫هناك‬

‫في جماعة‬

‫رقمًا‬

‫فأصبح‬

‫‪ ،‬ليعيد‬

‫المرابطين‪،‬‬

‫صعبًا في معادلة‬

‫‪،‬‬

‫وبالتحديد‬

‫اللنتوني‬

‫الاقتتال في‬

‫جنوب‬

‫في‬

‫سنة‬

‫السنغال ‪،‬‬

‫عددهم ‪ 14‬ألف مرابط ليصلح بين المسلمين‬

‫الناسنة إلى‬

‫فقام الشيخ بدعوتهم‬

‫عدلي ومساواةٍ بين البشر‪ ،‬فأعجب‬ ‫معًا‪،‬‬

‫القبيلة ‪ ،‬قبل‬

‫موريتانيا‬

‫المرابطين المجاهدة‬

‫الشيخ بأن طائفتين من المسلمين على وسك‬

‫والأوثان‬

‫بن ياسين‬

‫جنوب‬

‫ابن عمٍ‬

‫السنغال قبل أن يقتتلوا‪ ،‬ولكنه تفاجأ هناك أن في جنوب‬ ‫الأسجار‬

‫اللنتوني) زعامة‬

‫أن‬

‫أرجاء‬

‫‪ ،‬فدخل‬

‫جماعة‬

‫إلى مجموعة‬

‫اللّه‬

‫أقصى‬

‫(عبداللّه‬

‫بأسره !‬

‫وبعد سنتين فقط من حكم‬ ‫هـ‪،‬‬

‫عمر‬

‫ابن‬

‫المرابطين قبل‬

‫قبيلته‬

‫الشيخ عبد‬

‫المرابطين‬

‫إلى جادة الإسلام الصحيح‬

‫وازداد عددهم‬

‫سمع‬

‫(أبوبكر‬

‫" بعد موت‬

‫زعيمًا لجماعة‬

‫اللَّنتوني‬

‫القبائل البربرية‬

‫الغرب‬

‫اللنتوني) والذي‬ ‫أخوه‬

‫أدخل‬

‫إلى جماعة‬

‫ا‬

‫البداية كانت‬

‫ياسين ) بفضل‬

‫من‬

‫قبيلة "لنتونة " البربرية‬

‫التي انضمت‬

‫الشيخ‬

‫لله)‬

‫للإسلام‬

‫الأفارقة‬

‫أراد الشيخ أن يرجع‬

‫‪،‬‬

‫له ‪ ،‬فأدرك‬

‫السنغال من‬

‫وسرح‬

‫إلى دولته‬

‫لا‬

‫عبادة‬

‫يزال على‬

‫لهم ما يدعو إليه الإسلام من‬

‫بهذا الدين العجيب‬

‫فاستمر الشيخ أبو بكر بن عمر‬

‫الشيخ‬

‫المسلمين‬

‫في‬

‫الناشئة‬

‫اللنتوني‬

‫‪،‬‬

‫الذي يغزو العقول‬

‫ولكن‬

‫في التوغل‬

‫حبه للدعوة‬ ‫في أدغال‬

‫كان‬

‫أفريقيا‪،‬‬


‫‪،00‬‬

‫‪14‬‬

‫لمحلإ‬

‫يحارب‬

‫!ب!لمحا التا‬

‫ب ‪ 7‬آلاف جندي‬

‫من دعوة الشعوب‬

‫اين!‬

‫من المرابطين الحكام‬

‫المستضعفة‬

‫‪،‬‬

‫فدخل‬

‫يدعو الأفارقة إلى الإسلام بشكل‬ ‫دين‬

‫ينشر‬

‫أدخل‬

‫هنا وهناك‬

‫اللّه‬

‫الشيخ‬

‫النيجر‪،‬‬

‫توجو‪ ،‬ساحل‬ ‫اللَنتوني في‬

‫فحسب‬

‫وتونس‬ ‫خيمة‬

‫!‬

‫‪ ،‬فضم‬

‫فأصبحت‬

‫ابن ياسين‬

‫رباطه من خيمته‬ ‫وكيف‬

‫ضربوه‬

‫‪،‬‬

‫عشر‬

‫‪ ،‬فلمّا‬

‫وصل‬

‫‪،‬بوركينا‬

‫عامًا‬

‫إلى دولة‬

‫فا‬

‫سو‪،‬‬

‫بدعوة‬

‫كلًا من‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫الناس‬

‫وكيف‬

‫فراق‬

‫الشيخ المجاهد‬

‫وتذكرا كيف‬

‫التوحيد‪ ،‬وكيف‬

‫في الصحراء‪،‬‬

‫كان‬

‫جندي‬

‫سيخهم‬

‫وكيف‬

‫في دعوته‬

‫في الشمال‬

‫عبد‬

‫اللّه‬

‫الاَن‬

‫من‬

‫تونس‬

‫‪،‬‬

‫تذكرا ذلك‬ ‫أجهش‬

‫من‬ ‫سرفا‬

‫‪،‬‬

‫تقابل‬

‫الشيخ‬

‫التوحيد في‬

‫بعد أن أحرقوا‬

‫في البكاء‪ ،‬قبل أن يعيد ابن عم‬

‫عندها حدث‬

‫بن ياسين‬

‫يعلم الناس‬

‫اللنتوني زعامة‬

‫أمر‬

‫‪ ،‬والجزائر‪،‬‬

‫قبل مجيئ‬

‫من ملك‬

‫الشيخ أبي بكر بن عمر‬

‫الأفريقي‬

‫في مراكش‬

‫لاكبر إمبراطورية عرفتها أفريقيا‪ ،‬عندها‬

‫الاَن‬

‫في صحراء‬

‫ولم يكتفِ بذلك‬

‫كان حالهم‬

‫أذى الناس في دعوته حتى‬ ‫لم ييأس‬

‫" التي بناها‬

‫موريتانيا‪ ،‬والمغرب‬

‫السنغال الشمالية تمتد‬

‫‪،‬‬

‫الوسطى‪،‬‬

‫مليون من الجنود الأفارقة‬

‫الجزائر سمالًا إلى الجابون جنوئا‪ .‬وهناك‬

‫وتعانقا بعد طول‬

‫البالية ‪،‬‬

‫أ‬

‫‪ ،‬غامبيا‪،‬‬

‫فريقيا‬

‫الشيخ أبو بكر إلى "مراكش‬

‫المرابطين‬

‫من غابات‬

‫تحمل‬

‫!‬

‫قضاها الشيخ أبو بكر بن عمر‬

‫هـبنصف‬

‫ابن عمه ليقوم بدوره‬

‫إليهم بدعوة‬

‫وطردوه‬

‫إلى ما هما عليه‬

‫ومن‬

‫بأسرها‬

‫فقد‬

‫‪ ،‬ليبيريا ‪ ،‬الجابون‬

‫تفاجا أن ابن عمه الذي تركه مع ‪ 7‬آلاف‬

‫في غابة نائية‬

‫غربًا‪،‬‬

‫العم المجاهدان‬

‫محبد‬

‫الاستوائية‬

‫دولة المرابطين التي أسسها‬

‫مرابطة واحدة‬

‫اللّه‬

‫غياب‬

‫وظل‬

‫الشيخ‬

‫‪،‬‬

‫دو‪،‬‬

‫القبائل البربرية بأسرها إلى دولة المرابطين‬

‫الصحيح‬

‫إلى غينيا بيساو‬

‫ابنا‬

‫له ‪،‬‬

‫بل انتهز فرصة‬

‫اللّه‬

‫رجع‬

‫في الإسلام‬

‫‪ ،‬سيراليون‬

‫الشيخ عام ‪468‬‬

‫في الإسلام‬

‫عاصمة‬

‫قد أدخل‬

‫‪،‬‬

‫إلى دين‬

‫‪ ،‬نيجيريا‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الأسداء الذين أدخلهم‬

‫موريتانيا‬

‫غانا‪،‬‬

‫بنين‬

‫الكونغو‪ .‬زبعد خمسة‬

‫الدعوة إلى‬

‫ابن عمه واتخذها‬

‫الحكم‬

‫الشيخ‬

‫الذي تركه لابن عمه‬

‫المجاهد‬

‫من‪:‬‬

‫‪ ،‬ما لي ‪ ،‬غينيا ‪ ،‬غينيا بيسا و ‪ ،‬غينيا‬

‫العاج ‪،‬‬

‫الوثنيين‬

‫في أدغالً أفريقيا وغاباتها ليدخل‬

‫‪ ،‬الكاميرون‬

‫تشاد‬

‫الذين يمنعون دعاة المسلمين‬

‫الأفارقة في دين أفواجا‪ ،‬فاستمر‬

‫أنساه كرسي‬

‫في الإسلام كل‬

‫اللنتوني‬

‫السنغال‬

‫‪،57‬‬

‫له بيته‪،‬‬

‫كله‬

‫‪،‬‬

‫ونظرا‬

‫الرجلان‬

‫الإمبراطورية له‪،‬‬

‫عجيب!‬

‫لقد قام الشيخ المجاهد‬

‫أبو بكر بن عمر‬

‫اللَّنتوني‬

‫بعمل‬

‫لا‬

‫يتكرر‬

‫في التاريخ الإنساني‬


‫‪158‬‬ ‫إلا في‬

‫‪،00‬‬ ‫حالة أمة الإسلام فقط‬

‫وفضَّل على‬ ‫فحسب‬

‫‪.‬‬

‫وتعالى‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ذلك‬

‫‪.‬‬

‫الشيخ‬

‫بل ذهب‬

‫يظلمها معه في رحلته‬

‫الدعوية‬

‫القارة السمراء‪ ،‬يدعو‬ ‫والظلم‬

‫الملوك‬

‫لإذن‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫اللنتوني‬

‫البطل‬

‫بعد ذلك‬

‫ودع الشيخ‬

‫البطل‬

‫اسم‬

‫طفل‬

‫نفسه‬

‫بن العمر‬

‫أبو بكر‬

‫اللنتوني‬

‫له سبحانه‬

‫في‬

‫الشيخ المجاهد‬

‫تطليقها‬

‫غادرٌ من قوس‬

‫مسلم‬

‫أجرهم‬

‫الكفر‬ ‫رحلة‬ ‫أحد‬

‫أفريقيا سهيدًا‬

‫البطل أبوبكر بن عمر‬

‫شيخ‬

‫‪.‬‬

‫الذي‬

‫اللنتوني في‬

‫فاتح‬

‫لا‬

‫إلى عمق‬

‫في "أبيدجان "‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫لكي‬

‫سبيله ملوك‬

‫الإنساني العظيم ‪ ،‬ليسقط‬

‫في "وجادوجولما‪ ،‬ولا يزكي‬

‫ذوث‬

‫أبو بكر ابن عمه‬

‫هناك انطلق سهم‬

‫مثل‬

‫الله‬

‫على‬

‫الواحد‪ ،‬ويجاهد‬

‫القائد‬

‫‪،‬‬

‫ليس‬

‫لينتقل بطلنا مرة أخرى‬

‫عناقًا أخيرًا‪،‬‬

‫اللّه‬

‫أنه وهب‬

‫بأنه قد نوى‬

‫قائمة العظماء‪ ،‬فلا يصلي‬

‫في‬

‫الأذان في "دكار"‪ ،‬ولا يسجد‬

‫للشيخ‬

‫هذا‬

‫التاريخ الإسلامي‬

‫بحروف‬

‫وأخبرها‬

‫‪ ،‬وأخبرها‬

‫أفريقيا الاستوائية ‪،‬‬

‫في قلب‬

‫من نور‬

‫المجاهد‬

‫الطويلة‬

‫‪،‬‬

‫وتعانق البطلان‬

‫غابات‬

‫‪ ،‬ليستقر‬

‫وليسجل‬

‫ليستمرَّ هو‬

‫في الدعوة إلى‬

‫اليوم الذي كان فيه الشيخ أبو بكر بن عمر‬

‫في إحدى‬

‫الوثنيين‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫الناس إلى عبادة‬

‫حتى جاء ذلك‬

‫دعوية جديدة‬

‫‪،‬‬

‫لابن عمه‬

‫في سبيل‬

‫لمحظ!ا ‪4‬‬

‫الشيخ أبوبكر تسلم مقاليد الإمبراطورية!‬

‫أبو بكر إلى زوجته‬

‫الشهادة‬

‫بالبكاء في وداعه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أن يترك الحكم‬

‫‪ ،‬وأنه عازلم على‬

‫أجهس‬

‫فلقد رفض‬

‫هل‬

‫اهة الإللللا!‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في‬

‫"‬

‫ولا يُرفع‬

‫أكرا"‪ ،‬إلا وكان‬

‫لا ينقص‬

‫أجرهم‬

‫من‬

‫سيء‪.‬‬

‫وقبل أن نعرف‬

‫وما الذي فعله‬ ‫المرابطين‬

‫في‬

‫بقية قصة‬

‫‪،‬‬

‫الأندلس بعد ذلك‪،‬‬

‫الأبطال ‪ ،‬لينقلنا من‬

‫سفينة من هناك‬

‫نعبر بها‬

‫مضيق‬

‫الذي كان يدور على أرضها‬ ‫الغرب‬

‫المرابطين‬

‫ونعرف‬

‫عاصمتهم‬

‫"جبل‬ ‫في‬

‫اسم ابن عم‬

‫ينبغي علينا‬ ‫"مراكش‬

‫طارق‬

‫لما‪،‬‬

‫" إلى‬

‫لتنقلنا‬

‫أولًا‬

‫الشيخ‬

‫أن نسافر بجمل‬

‫ميناء داطنجة‬

‫إلى الأندلس‬

‫ذفس ذلك الوقت الذي تأسست‬

‫من‬

‫" المغربي‬

‫من جديد‪،‬‬

‫جمال‬

‫‪ ،‬لنستقل‬

‫لنرى‬

‫معًا‬

‫ما‬

‫فيه دولة المرابطين في‬

‫الأفريقي!‬

‫فما هي قصة ملوك الطوائف ؟‬

‫ولماذا‬

‫ركز المستشرقون على تلك‬

‫تاريخ الأندلس ؟ ومن هو ذلك الرجل العظيم الذي استحق أن يضاف‬ ‫على‬

‫أبي بكر اللنتوني‪،‬‬

‫الرغم من كونه‬

‫يتبع ‪.... ....‬‬

‫ملكًا‬

‫من ملوك‬

‫الطوائف ؟!‬

‫الفترة‬

‫اسمه‬

‫بالذات من‬ ‫لقائمة‬

‫المائة‬


‫‪،00‬‬

‫لمحلإو ا‬

‫!ب!كا‬

‫اين!‬

‫التا‬

‫‪، 95‬‬

‫((العزيؤفي ؤمن‬

‫"ليس‬

‫وبينك‬

‫بيننا‬

‫ألفونسو‬

‫يا‬

‫الذلة"‬

‫لا السيوف‬

‫إ‬

‫تشهد‬

‫‪،‬‬

‫بحدها‬

‫قومك"‬

‫رقاب‬

‫(المنوكل بن الأفطس)‬

‫لو لم‬

‫أكن أعرف نسبي‬

‫جيدًا‬

‫حينها أنني‬

‫قحطان‬

‫)‪ ،‬لشككت‬

‫أخشى‬

‫فيها أن يتَهمني البعض‬

‫والحقيقة أنني نفسي‬ ‫أولئك‬

‫اللّه‬

‫متفاجئ‬

‫بن ياسين‬

‫من‬

‫امرءٌ‬

‫البربر!‬

‫إلى (سبأ بن يشجب‬

‫فلقد ذكرت‬

‫بمحاباتي للبربر‬

‫على‬

‫أبطال‬

‫حساب‬

‫من تاريخ قبائل الأمازيغ الذي‬

‫القوم الكثير لأمة محمد‬ ‫) أو الشيخ‬

‫حتى أصل‬

‫به‬

‫ووخص ‪،‬‬

‫(أبو بكر‬

‫ذكر بطل إسلامي عظيم ظهر‬

‫في‬

‫ولو لم يكن‬

‫بن عمر‬

‫عظيفا‬

‫فهذا شيءٌ عادي‪ ،‬أما أن تكون‬

‫في‬

‫نعرف‬

‫في‬

‫عنه‬

‫فيهم إلأ رجلًا واحذا‬

‫اللنتوني) لكفاهم‬

‫زمن ضعف‬

‫البربر كثيرًا‬

‫غيرهم‬ ‫لا‬

‫وهوان‬

‫‪،‬‬

‫زمن ندرت‬

‫هو‬

‫لدرجة‬

‫عظيفا‬

‫فيه العظمة‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫بت‬

‫هذا الكتاب !‬ ‫سيئًا‪،‬‬

‫فلقد قدّم‬

‫الشيخ‬

‫إلا أنني لا أستطيع‬

‫فأن تكون‬

‫‪،‬‬

‫بن يعرب ابن‬

‫(عبد‬

‫أن اغفل‬

‫زمن‬

‫العظماء‬

‫فأنت وقتها عظيم‬

‫بالفعل!‬ ‫وعظيمنا هو البطل الإسلامي البربري (المتوكل بن الأفطس‬ ‫زمن ملوك الطوائف‬

‫سنة ‪422‬‬

‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫فترة‬

‫هـإلى سنة ‪947‬‬

‫امتد لاكثر‬

‫من ‪008‬‬

‫الأضواء على‬

‫عهد‬

‫هـ‪،‬‬

‫سنة‬ ‫ملوك‬

‫وليس عندي أدنى سك‬ ‫تطرقنا إليها مرازا في هذا‬

‫في‬

‫تاريخهم‬ ‫بأوساخ‬

‫أسود‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫أي‬

‫الأندلس‬

‫الطوائف‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫استمرت‬

‫ومع ذلك‬

‫الأندلس استمرت‬

‫‪ 57‬سنة من حكم‬ ‫لا‬

‫وهو ملك‬

‫يذكر إعلامنا الأندلس‬

‫وكأن تاريخ الأندلس كان كله تاريخ ملوك‬

‫الكتاب‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فمن‬

‫التي‬

‫فينغرس‬

‫مرت‬

‫أهم‬

‫بنود هذه‬

‫بها الأمة ‪،‬‬

‫في عقلهم‬

‫فينعدم كيان سبابنا‪ ،‬وتسود‬

‫النظرية‬

‫وذلك‬

‫الباطن‬

‫إلا‬

‫وسلط‬

‫الطوائف!‬

‫ما هي‬

‫وأن‬

‫فيه الغزاة بتسليط‬

‫لكي يشعر سباب‬

‫بأن أمتنا‬

‫فيهم روح‬

‫بندٌ‬

‫يقوم‬

‫من‬

‫المسلمين الذي‬

‫أن ذلك تطبيق عملي د "نظرية الغزو التاريخي " التي سبق‬

‫الضوء على مراحل الضعف‬ ‫بالمجمل‬

‫من فترات الضعف‬ ‫أنها فترة‬

‫والتفرق‬

‫في‬

‫)‪،‬‬

‫ظهر في‬

‫الإسلام بأن‬

‫إلى نبتة برية سُقيت‬

‫الانكسار‪ ،‬ولا يبقى لهم في النهاية‬


‫‪008‬‬

‫‪016‬‬ ‫إ‬

‫أن يكونوا‬

‫لاّ‬

‫أتباعَا لأولئك‬

‫فكلما بحثتُ‬ ‫وهي‬

‫الغزاة !‬

‫عن ناريخنا‪ ،‬اقتنعت أكثر بحقيقة كانت‬

‫اكثر‬

‫أن معركتنا القادمة إنما هي‬

‫صفحات‬

‫مطلوبٌ‬ ‫فحال‬

‫الأندلس‬

‫قصة‬

‫هي‬

‫وهذه‬

‫العبر‬

‫واستلهام الدروس‬

‫قبل بدء دعوة ابن ياسين‬

‫منذ بدايتها وحتى‬

‫فائدة دراسة‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫عن‬

‫وقبل أن نتحدث‬ ‫ومن خلال ذلك يمكن‬

‫نهايتها‬

‫لا‬

‫يختلف‬

‫تبين لشباب‬

‫وهذا ما نرمي‬

‫إليه‬

‫لنا‬

‫مدى‬

‫أن نقيس‬

‫دولة الأندلس الإسلامية إلى ‪ 22‬دولة‬ ‫(الإسبان المسلمين )‪ ،‬فساد التضعضع‬

‫‪،‬‬

‫يحكمها‬

‫عن‬

‫كثيرَا‬

‫حال‬

‫كانت‬ ‫في‬

‫إلى وقت‬

‫قريب‬

‫من خلال‬

‫‪،‬‬

‫عهد ملوك الطوائف‬

‫الجزية لملك قشتالة (ألفونسو السادس‬ ‫الجزية التي يأخذها‬ ‫بذلك‬

‫فسقطت‬ ‫زيافى)‬

‫منذ فجر‬

‫يكمن‬

‫في أنها‬

‫في‬

‫قصورها‬

‫باستكشاف‬

‫"طليطلة " أعظم‬

‫سقطت‬

‫وذلك‬

‫"‪،‬‬

‫"‬

‫ليقوم بعد ذلك‬

‫مدن‬

‫الأندلس‬

‫بعد أن استضاف‬

‫ضد‬

‫وهو‬

‫أحد‬

‫أخيه‬

‫‪،‬‬

‫ملوك‬

‫الأندلس‬

‫حال‬

‫وأغار كل‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫في‬

‫واحد‬

‫منهم على‬

‫ملكها‪ ،‬وهكذا‬

‫الوقت‬

‫الشمال‬

‫ظلت‬ ‫‪،‬‬

‫والتي‬

‫قد تغير بالكلية‬

‫‪،‬‬

‫سقوط‬

‫تلك‬

‫النون ) الملك‬

‫بأموال‬

‫فقام ذلك‬

‫المدينة العظيمة‬

‫"برسلونة‬

‫)‬

‫الصليبي الخائن‬ ‫بجيشه‬

‫فقد قام بالاستعانة بالصليبيين‬ ‫"‬

‫(طارق‬

‫!‬

‫ابن‬

‫(ألفونسو السادس‬

‫الملك‬

‫ليسهل عليه فتحها بعد ذلك‬

‫فدفع الأموال لملك‬

‫أخيه‪،‬‬

‫باحتلال مدنهم الواحدة تلو الأخرى‬

‫ملكها (ابن ذي‬

‫الطوائف‬

‫‪،‬‬

‫زمانه‪،‬‬

‫الممالك المتشرذمة هم من يدفعون‬

‫المبكي في قصة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فلقد انقسمت‬

‫والتي فتحها الفاتح الإسلامي‬

‫بعد أن طرده إخوته الإسبان‬

‫من كل جانب‬

‫الحضاري‬

‫فكان هذا الملك الصليبي يجهز جيشه‬

‫الفتوح الأندلسية ‪ ،‬المضحك‬

‫منافذ المدينة‬

‫"سرقسطة‬ ‫"أراجون‬

‫من المسلمين‬

‫)‪،‬‬

‫الاَن ‪،‬‬

‫فدراسة‬

‫هذا الكتاب إن ساء اللّه‪.‬‬

‫قشتالة الصليبية في‬

‫تدفع الجزية إلى الخلفاء الأمويين‬

‫‪،‬‬

‫سيءٌ‬

‫ملوك من العرب والبربر والمولدين‬

‫لقمة سائغة لمملكة‬

‫فلقد أصبح‬

‫الأمة‬

‫المتوكل بن الأفطس‬

‫أرجاء الممالك‬

‫ملوك تلك‬

‫(وهذا‬

‫هذه الأمة كيفية الصعود‬

‫فكانت المملكة الواحدة تتفكك إلى مملكتين أو أكثر بعد موت‬ ‫الأندلس تتشظى حتى أصبحت‬

‫الغبار عن‬

‫من تجاربهم التي خاضوها‪،‬‬

‫بطلنا العظيم ينبغي علينا أن نعرف‬ ‫عظمة‬

‫فقط‬

‫أبطالنا‬

‫لدي‪ ،‬ألا‬

‫ورفع‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫نشعر بالفخر والاعتزاز بتاريخ‬

‫بل من أجل أخذ‬

‫قبائل البربر‬

‫قد تجسدت‬

‫معركة إعادة كتابة تاريخ هذه‬

‫كتابها المجيد‪ ،‬لا لكي‬ ‫أيضَا!)‪،‬‬

‫هل ظظدا‬

‫‪4‬‬

‫اهة الإدلللا!‬

‫الصليبي لكي‬

‫‪.‬‬

‫أما ملك‬

‫في‬

‫مملكة‬

‫يعيد له مدينة‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫لمحلإو ا‬

‫"بربشتة " التي أخذها‬

‫واحد‬

‫في بربشتة‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أخوه‬

‫" الصليبي‬

‫وتلقبوا بألقاب‬

‫فقام الصليبيون‬

‫منه ‪،‬‬

‫لاف‬

‫أ‬

‫فتاة‬

‫في المشرق‬

‫فكان‬

‫كبيرة ‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫منهم‬

‫أفا ملوك‬

‫المعتصم‬

‫في‬

‫الأندلس المتشظية‬

‫عمار) لكي يصف‬ ‫مما‬

‫ممَلكَة‬

‫وفي الوقت‬

‫في‬

‫أبى منهم ملأ‬

‫"بطليوس‬

‫" في "البرتغال‬

‫أن هذا الموقف‬ ‫المرء مجرد‬

‫"‬

‫يكفيه لكي‬

‫الوقوف‬

‫يكتفِ ابن الأفطس‬

‫الملك‬

‫ينضم‬

‫في وجه‬

‫يوم‪،‬‬

‫كل‬

‫وكان‬

‫الوقت‬

‫ذلك‬

‫(أبا‬

‫بكر بن‬

‫فيها‬

‫مُعتمد‬

‫وَمُعْتَضِدِ‬

‫انْتِفاخا صَوْلة‬

‫الأسَدِ‬

‫الطوائف‬

‫الجزية للصليبيين مقابل البقاء على‬

‫أن يعطي‬

‫مملكة‬

‫البربري‬

‫بعدم دفع الجزية فحم! ب‪،‬‬

‫(ألفونسو) الذي توعده بالحرب‬

‫في‬

‫يَحْكي‬

‫الدنية‬

‫في دينه ‪،‬‬

‫(المتوكل‬

‫في مثل هذه الظروف‬

‫إن لم‬

‫يومًا بعد‬

‫والناصر‪،‬‬

‫باللّه‬

‫يقتدِ‬

‫‪،‬‬

‫يجعل‬

‫بل بعث‬

‫ملك‬

‫وهو‬

‫بن الأفطس‬

‫إلى قافلة المائة العظماء في هذه‬

‫التيار‬

‫طرقات‬

‫ليقابل ثلاثة من أمراء المومنين‬

‫الأندلس‬

‫كَالهِرِ‬

‫واحدٌ فقط‬

‫‪ ،‬ألا وهو‬

‫والمعتمد‬

‫ألقابُ‬

‫ملوك‬

‫تلك‬

‫الأندلس بقوله‪:‬‬

‫مَوْضِعِها‬

‫الذي دفع فيه جميع‬

‫كراسيهم‬

‫والمعتضد‬

‫أرْضِ أندلسبى‬

‫في فَي‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫في‬

‫‪ ،‬فقد زاد عددهم‬

‫مسيرة يوم واحد‬

‫ذلك الوضع المزري‬

‫يُزهِّدُني‬

‫ألقْابُ‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫في يوم‬

‫بنات المسلمين كهدية إلى ملك‬

‫الطوائف‬

‫مما دفع ساعر‬

‫ألف‬

‫المسلمين‬

‫الفتيات المسلمات‬

‫بكر من أجمل‬

‫منهم أميرا للمؤمنين ‪ ،‬فكان المرء يمشي‬

‫دويلات‬

‫بقتل ‪155‬‬

‫ثم قام الصليبيون باغتصاب‬

‫قبل أن يرسلوا ‪7‬‬

‫"القسطنطينية‬

‫اين!‬

‫التا‬

‫‪461‬‬

‫)‪ ،‬والحقيقة‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫منه بطلًا‬

‫فأن يحاول‬

‫بالضرورة‬

‫‪،‬‬

‫فلم‬

‫برسالة قوية يرد فيها على‬

‫بإخوانه من ملوك الطوائف ويدفع الجزية‪،‬‬

‫فكان رد المتوكل عليه‪:‬‬

‫"وصل‬

‫إلينا‬

‫ويبرق ‪ ،‬ويجمع‬

‫من عظيم‬

‫الروم كتاب‬

‫تارة ثم يفرق‬

‫‪،‬‬

‫ويهدد بجنوده المتوافرة وأحواله المتظاهرة‬

‫" له جنودا أعز بهم الإسلام وأظهر‬ ‫الكافرين‬

‫‪،‬‬

‫في سبيل‬

‫يجاهدون‬

‫لمعت‬

‫من خلف‬

‫ويعلم‬

‫المنافقين ‪ .‬أما‬

‫مدع‬

‫في‬

‫المقادير وأحكام‬

‫العزيز القدير‪ ،‬يرعد‬

‫اللّه‬

‫بهم دين‬ ‫لا يخافون‬

‫الروم بارقة فبإذن‬

‫اللّه‬

‫تعييرك للمسلمين‬

‫نبيه محمد‬ ‫‪ ،‬بالتقوى‬

‫عليه الصلاة‬ ‫يُعرفون‬

‫وليعلم المؤمنين‬

‫فيما وهى‬

‫‪،‬‬

‫أعزّة على‬

‫والسلام‬

‫وبالتوبة يتضرعون‬

‫وليميز‬

‫من أحوالهم‬

‫‪،‬‬

‫ولو علم‬

‫اللّه‬

‫الخبيث‬

‫فبالذنوب‬

‫أ‬

‫ن‬

‫من‬

‫‪ ،‬ولإن‬

‫الطيب‬

‫المركومة‬

‫‪،‬‬

‫ولو‬


‫‪!62‬‬ ‫اتفقت‬

‫‪،00‬‬ ‫مع‬

‫كلمتنا‬

‫من الأملاك لعلمت أي مصاب‬

‫سائرنا‬

‫وبالأمس كانت قطيعة المنصور على سلفك‬ ‫أهدى‬

‫بناته‬

‫إليه‬

‫‪.‬‬

‫أما نحن‬

‫وبينك بحر نخوضه‬ ‫رقاب‬

‫قومك‬

‫عليك‬

‫ونستعين‬

‫إحدى‬

‫الحسنيين‬

‫جنة‬

‫وفي‬

‫‪،‬‬

‫فما‬

‫اللّه‬

‫أن‬

‫‪،‬‬

‫الطوائف‬

‫سوى‬

‫لنا‬

‫نصر‬

‫العوض‬

‫قرأ‬

‫نروضه‬

‫تبصره في نهارك وليلك‬

‫‪ ،‬ليس‬

‫ملوك الطوائف‬ ‫ملوك‬

‫ولا صعب‬

‫‪ ،‬وجلاد‬

‫اللّه‬

‫عليكم‬

‫مما‬

‫به‬

‫فيا‬

‫بن‬

‫أبواب جامع‬

‫‪،‬‬

‫ملكة‬ ‫وعرض‬

‫أن يضاعف‬

‫ابن‬

‫عباد‪ ،‬فقد وصل‬

‫سيفه وقطع‬ ‫بعد‬

‫اليوم ‪،‬‬

‫لأشمبيلية ‪،‬‬

‫يستخف‬

‫رأس‬

‫فاقض‬

‫فحاصرها‪،‬‬

‫بها‬

‫"‬

‫فلقد طلب‬

‫"قشتالة "‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أو سهادة‬

‫تشهد‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬وما تتربصون‬

‫في سبيل‬

‫ويقطع‬

‫بحدها‬

‫المسوّمين نتقوى‬

‫اللّه‬

‫بنا إلا‬

‫فيا لها من‬

‫بما أعددت‬

‫"‪.‬‬

‫أن هذا الرجل ليس من نفس معدن‬

‫ليظل المتوكل بن الأفطس‬

‫يطلب‬

‫الأمر‬

‫ذلك‬

‫منه أمزا عجيبًا يوضح‬

‫جامع على وجه الأرض‬

‫في حضرة‬

‫!‬

‫في‬

‫الوحيد بين‬

‫الوزير‪،‬‬

‫بها‬

‫لكي تقوم زوجته‬

‫ابن عباد من هذا الطلب المقزز‪،‬‬ ‫الوزير‬

‫‪،‬‬

‫اليهودي ابن ساليب رفض‬

‫عند ذلك‬

‫اللّه‪،‬‬

‫بلغ السيل‬

‫!‬

‫فاستشاط‬

‫له‬

‫يقول‬

‫عن نفسي‬

‫ألفونسو السادس‬

‫هناك ‪ ،‬عند ذلك‬

‫‪:‬‬

‫"إن الذباب قد‬

‫فافعل "‬

‫الزبى لدى‬

‫عندها استل المعتمد بن عباد‬

‫وأرسل به إلى ألفونسو مرففا برسالة أن‬

‫فطال أمد الحصار‬

‫من ابن عباد‪ ،‬فكتب‬

‫)‬

‫إلى (المعتمد‬

‫الذلة التي وصل‬

‫وقتها!)‪ ،‬وذلك‬

‫من ذلك‪ ،‬لكن‬

‫الوزراء والشيوخ‬

‫مدى‬

‫غير من مسار‬

‫من المعتمد ابن عباد أن يفتح له‬

‫فتعجب‬

‫إلى حد الاستخفاف ببيت‬

‫ما أنت قاض‬

‫أن ترسل لي مروحة أروح‬

‫حتى حدث‬

‫ألفونسو السادس‬

‫أموال الجزية بدلا‬

‫سيء عجيب‬

‫بوزيره اليهودي (ابن ساليب‬

‫عند منبر المسجد!‬

‫وأساء أدبه مع الملك‬

‫به‬

‫حتى عرف‬

‫ألفونسو السادس‬

‫قرطبة (أكبر‬

‫إسبانيا بالولادة‬

‫ذلك‬

‫تعالى وملائكته‬

‫يفرج بما نددت‬

‫الحالة القاتمة‬

‫"إسبيلية " و"قرطبة‬

‫ملوك الطوائف‬

‫إليها‬

‫رده‬

‫السيوف‬

‫إلى غيره مهرب‬

‫نعمة ومنة‬

‫وفرج‬

‫إلا‬

‫استمدادنا‪ ،‬فما بيننا‬

‫الذي لم يدفع الجزية البتة!‬

‫التاريخ هناك ‪ ،‬فلقد بعث‬ ‫عبّاد)‬

‫‪،‬‬

‫فرجع بجيوسه إلى‬

‫وظلت الأندلس على هذه‬

‫ملك‬

‫مطلب‬

‫لنا‬

‫المخلوقين‬

‫وبينك‬

‫بيننا‬

‫‪ ،‬وبالته‬

‫‪ ،‬ولا‬

‫لها من‬

‫هددت‬

‫ألفونسو السادس‬ ‫‪،‬‬

‫أذقناك‬

‫فإن قلّت أعدادنا وعُدم من‬ ‫‪،‬‬

‫كما كانت اباؤك تتجرعه‪،‬‬

‫أجبر أجدادك على دفع الجزية حتى‬

‫لما‬

‫ليس‬

‫هل شلظ!ا ‪ 4‬اهة الاسلاكا‬

‫بعث‬

‫اذاني‬

‫جزية لك‬

‫لا‬

‫غضبًا‪ ،‬وتقدم بجنوده‬

‫ألفونسو‬ ‫حول‬

‫السادس‬

‫مدينتك‬

‫‪،‬‬

‫برسالة‬

‫فإن أردت‬

‫فتناول المعتمد بن عباد تلك‬

‫الرسالة‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬ ‫وكتب‬

‫!ب!د‬

‫لمحي!‪14‬‬

‫على ظهرها‬

‫السادس‬

‫‪،‬‬

‫ردًا‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫من جملة واحدة‬

‫سفتاه‬

‫فما هي تلك‬

‫‪،‬‬

‫وأعطى‬

‫"‬

‫يتبع‬

‫قراءتها؟‬

‫الخالدة والتي تقاس‬

‫الاسم ؟ وكيف‬

‫‪.‬‬

‫بمجرد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫نهاية‬

‫ذلك‬

‫الرد القصير‪ ،‬حتى‬

‫إلى ألفونسو‬

‫ارتعدت‬

‫مفاصله‪،‬‬

‫الفوري من أسوار اسبيلية‪،‬‬

‫قشتالة!‬

‫الجملة القصيرة التي‬

‫ألفونسو القهقرة‬

‫لما‬

‫‪،‬‬

‫ثم لف‬

‫الرسالة‬

‫وبعثها مرة أخرى‬

‫الإسارة لجنوده بالانسحاب‬

‫والعودة السريعة إلى حصون‬

‫الزلاقة‬

‫إبخ‬

‫فما إن قرأ ألفونسو السادس‬

‫وارتجفت‬

‫رجع‬

‫‪،63‬‬

‫المجرم‬

‫أدخلت‬

‫الرعب‬

‫وماذا حصل‬

‫بمعركة‬

‫"‬

‫في‬

‫قلب ألفونسو السادس ؟ ولماذا‬

‫بعد ذلك ؟ وما هي‬

‫اليرموك " في عظمتها؟‬

‫الصليبي ألفونسو السادس‬

‫؟‬

‫حكاية معركة‬

‫ولماذا سميت‬

‫بهذا‬


‫‪164‬‬

‫‪،00‬‬

‫إمبراطووية‬

‫((زعيم‬

‫يوسف‬

‫واللّه‬

‫"‬

‫لئن لم ترجع‬

‫هلى لحظدا ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫))‬

‫المرابطين‬

‫بق تاشفك‬

‫لأروحنّ لك‬

‫من المرابطين"‬

‫بمروحة‬

‫(المعثمد بن عئاد)‬

‫كنت‬ ‫‪9002‬‬

‫أتمشى‬

‫م ‪،‬‬

‫في‬

‫وقتها كنت‬

‫سوارع‬ ‫أستحضر‬

‫الحصينة ‪ ،‬والحقيقة أنني‬

‫الطوائف إلى تلك‬ ‫الطوائف ‪ ،‬ولكنني‬ ‫بعدها حدائق‬

‫كنت‬

‫الغّناء‪،‬‬

‫بن‬

‫هل كنت‬

‫هل كنت‬

‫عبّاد)‬

‫أن أبقى بجانب‬

‫فيما‬

‫حينما رأيت‬

‫علي نفسي سؤا‪ ،‬صريحا‪:‬‬ ‫ملوك الطوائف‬

‫في‬

‫"إسبيلية‬

‫مخيلتي حصار‬

‫سبق‬

‫سأجازف‬

‫أسجار‬

‫ومشيت‬

‫سأقبل‬

‫(اعتماد الرميكية)‬

‫كنت‬

‫إليها‪،‬‬

‫على‬

‫عن كرسي‬

‫سوارع‬

‫أم‬

‫في‬

‫عهد‬

‫إسبيلية‬

‫ملوك‬

‫‪،‬‬

‫ورأيت‬

‫لقصنر الحمراء‪ ،‬طرحت‬

‫الأندلس‬

‫الحكم ؟ ولو كنت‬ ‫كنت‬

‫لهذه المدينة‬

‫ما كان يفعله أمراء‬

‫مدينة من مدن‬

‫(ألفونسو السادس )؟‬ ‫وهي‬

‫وأستهجن‬

‫غرناطة الموصلة‬

‫أنا أميرًا‬

‫التنازل‬

‫بقتال‬

‫وصل‬

‫)‬

‫المسلمون‬

‫البرتقال الممتدة على‬

‫في طرقات‬

‫ماذا لو‬

‫في ليلةٍ‬

‫ليالي صيف‬

‫(ألفونسو السادس‬

‫أتساءل كيف‬

‫الحالة المزرية التي وصلوا‬

‫قرطبة‬

‫‪،‬‬

‫مدينة‬

‫" الساحرة‬

‫من‬

‫عام‬

‫سأدفع‬

‫تنشد لي الألحان الشجية تحت‬

‫في‬

‫عهد‬

‫مكان (المعتمد‬ ‫له‬

‫الجزية مقابل‬ ‫البرتقال‬

‫أسجار‬

‫تلك؟!‬ ‫الحقيقة أنني وإن كنت‬ ‫الطوائف‬ ‫الساحرة‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫‪،‬‬

‫أنني أدركت‬

‫لا‬

‫أجد عذزا لتلك الحالة المهينة التي وصل‬

‫بالفعل عظم‬

‫ومما زاد من إدراكي هذا هو ملاحظة‬

‫فلقد رأيت هناك أن لكل مدينة حدودا‬ ‫جبالي‬ ‫سك‬

‫تلك‬

‫وأنهايى‬

‫وبحار‪ ،‬مما يدفع كل‬

‫مهمة لاحظتها خلال‬

‫طبيعية تحيط‬

‫بها‬

‫مدينة أندلسية لتشكل‬

‫أن هذا يزيد من رغبة الفرد بالاستقلال‬

‫مدنها ما بين حكم‬

‫الفتنة‬

‫التي تعرضوا‬

‫‪،‬‬

‫لها في‬

‫ولعل‬

‫ما‬

‫من جميع‬

‫تشهده‬

‫ذاتي في "كانالونيا" ومطالبة بالاستقلال‬

‫من‬

‫تلك‬

‫البلاد‬

‫زيارتي لإسبانيا‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الاتجاهات ما بين‬

‫دويلة مستقلة‬ ‫إسبانيا‬

‫إليها‬

‫ملوك‬

‫في حد‬

‫ذاتها‪ ،‬ولا‬

‫من‬

‫بين‬

‫الاَن‬

‫إقليم "الباسك‬

‫تفرق‬

‫" لهو خير‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!فى‬

‫لمحلإأا‬

‫دليل على حال تلك‬

‫ايث!‬

‫التا‬

‫‪،65‬‬

‫!‬

‫البلاد‬

‫بعد هذه المقدمة التي أحسب‬ ‫فبعد أن بعث‬

‫يبعث‬

‫له‬

‫وكتب‬

‫ألفونسو السادس‬

‫بمروحة يروح‬

‫على‬

‫ظهرها‪:‬‬

‫"‬

‫بها‬

‫أنها‬

‫تلك‬

‫عن‬

‫ولى‬

‫الطوائف‬

‫سيكرر‬

‫ورجع‬

‫باسم المرابطين‬

‫الطوائف‬ ‫‪،‬‬

‫بمروحة‬

‫أرجاء العالم في ذلك‬

‫لمجرد‬

‫سماعه‬

‫ثم أخبرهم‬

‫ابن عباد الرسالة‬

‫المرابطين !"‪ ،‬فما‬

‫الوقت‬

‫ابن‬

‫باسم المرابطين‬

‫‪،‬‬

‫وبعد‬

‫‪،‬‬

‫الطوائف‬

‫ابن عباد حكايته‬

‫مع‬

‫‪،‬‬

‫فراش الموت‬ ‫لإنقاذ المسلمين‬

‫ابز!‬

‫في الأندلس‬

‫عباد‪ ،‬فصاح‬

‫لثي‬

‫أحدهم‬

‫بابن عباد‪" :‬هل‬

‫يحاربوا ألفونسو‪ ،‬ثم‬

‫وجحلونا‬

‫رعاةً لإبلهم ؟‬

‫وقال قولة حفظتها‬ ‫واللّه‬

‫لذلك‬

‫الاقتراح‬

‫برسالة‬

‫ثم قام (عبد‬ ‫العاجلة‬

‫فما أن وصلت‬

‫المغرب‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اللنتوني)‪،‬‬

‫اللّه‬

‫بن بلقين) ملك‬

‫فركب‬

‫‪،‬‬

‫اباه‬

‫وأنه حتمًا‬

‫وهو على‬

‫منهم أن يأتوا‬

‫لهذا الاقتراح من‬

‫رعاة الإبل‬

‫البدو من‬

‫وسلبونا‬

‫الحكم‬

‫إسبيلية بين الحضور‬

‫خيز‬

‫إلى المغرب‬

‫(يوسف‬ ‫سفينةً‬

‫"‬

‫لي من‬

‫أن أرعى‬

‫الخنازير في أوروبا!‬

‫(المتوكل بن الأفطس ) وأعلن تأييده‬ ‫ابن عباد‬

‫"غرناطة " ووافق أيضًا‪ ،‬فبعث‬

‫!‬

‫رسالة الاستغاثة من‬

‫المرابطين القائد المجاهد‬ ‫ابن‬

‫وقف‬

‫المعتمد ابن عباد ملك‬

‫عظيمنا السابق ملك "بطليوس‬

‫الاستغاثة‬

‫عمر‬

‫تريد أن تجلب‬

‫وما فعله‬

‫التاريخ لنا‪:‬‬

‫الإبل في صصراء‬

‫عندها وقف‬ ‫‪،‬‬

‫!‬

‫إذا‬

‫لنا هولاء‬

‫رفضًا‬

‫ما انتصروا عليه مكثوا في ديارنا الخضراء‬

‫عند ذلك‬

‫كتب‬

‫لأن أرعى‬

‫!‬

‫عند‬

‫ذلك‬

‫عمَّ‬

‫وفعلًا تم عقد‬

‫بهذه البساطة‬

‫برسالة إلى المرابطين يطلب‬ ‫الهرج‬

‫إلى ملوك‬

‫ألفونسو‪،‬‬

‫فعلته‬

‫قاعة الاجتماع‬

‫أن رأى‬

‫أرسل‬

‫مع جميع الدويلات حتى ينهي الوجود الإسلامي كما وعد‬ ‫‪،‬‬

‫إ‬

‫ن‬

‫أن‬

‫أن ألفونسو لن يستسلم‬

‫فاقترح ابن عباد أن يبعث‬

‫منه أن‬

‫يستنجد المسلمون‬

‫دويلة من دويلات‬

‫فروى‬

‫!‬

‫من‬

‫إلى دياره مخافة‬

‫يتم اجتماع القمة الأول ل ‪22‬‬

‫اجتماع القمة الطارئ لملوك‬ ‫عند سماعه‬

‫لأروحنّ لك‬

‫في مختلف‬

‫عباد ردة فعل ألفونسو السادس‬ ‫لكي‬

‫ابن عباد ويطلب‬

‫نفسه لكي يطيل أمد الحصار‪ ،‬قلب‬

‫الأدبار‬

‫بالمرابطين الذين ذاع صيتهم‬

‫نعود إلى إشبنلة مرةً أخرى‬

‫الرسالة التي يهزا بها من‬

‫لئن لم ترجع‬

‫واللّه‬

‫قرأها ألفونسو حتى‬

‫من الأهمية بمكان‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫في‬

‫الأندلس‬

‫‪،‬‬

‫حتى‬

‫قرأها زعيم‬

‫بن تاسفين اللنتوني) ابن عم الشيخ المجاهد‬

‫هو وبعض‬

‫جنده‬

‫متجهًا‬

‫إلى ضفة‬

‫المتوسط‬

‫(أبي بكر‬

‫الشمالية في‬


‫‪166‬‬

‫‪،00‬‬ ‫وعندما‬

‫الأندلس‬

‫‪،‬‬

‫أن تغرق‬

‫المركب‬

‫(عبد‬

‫بلغ ابن‬

‫‪،‬‬

‫تاسفين منتصف‬

‫لولا أن‬

‫القائد الرباني‬

‫مضيق‬ ‫يوسف‬

‫عبورنا هذا البحر خيزا لنا وللمسلمين‬

‫فصعبه علينا حتى‬ ‫الشيخ‬

‫جبل طارق‬

‫لا نعبره‬

‫ابن‬

‫المرابطين المجاهدين‬

‫علينا عبوره‬

‫فسهّل‬

‫لطالما‬

‫من ‪ 03‬ألف مقاتل إلى الشمال لمكان يقال له‬ ‫بالخبر‪ ،‬فأعلن‬

‫"الفاتيكان‬

‫" حالة‬

‫الفاتيكان رسالة إلى الكاثوليك‬

‫يشارك في هذه المعركة‬

‫‪،‬‬

‫وإنجلترا (وقد كانت‬

‫وألمانيا‬

‫المسلمين ‪ ،‬مدججين‬ ‫الوجود‬ ‫فوقف‬

‫الإسلامي‬

‫والأنس‬

‫مختلف‬

‫في‬

‫في ا!نجنة‬

‫كاشوليكية‬

‫باَخر ما يوصلت‬ ‫في الأندلس‬

‫ألفونسو السادس‬ ‫‪،‬‬

‫الطوارئ‬

‫مصانع‬

‫إلى الأبد في تلك‬

‫‪،‬‬

‫صنع‬

‫الوقت‬

‫ملوك الطوائف قد نسوه منذ زمن‬ ‫فيها للإسلام أو دفع الجزية‬

‫إلى ملك الروم ألفونسو السادس‬ ‫يكون‬

‫إليه‬

‫لك‬

‫سفنًا تعبر‬

‫إلا في ضلال‬

‫‪،‬‬

‫ولا أؤجلك‬

‫إلا‬

‫بها‬

‫إلينا‪ ،‬فقد عبرنا إليك‬

‫وإني أعرض‬

‫لثلاث‬

‫‪،‬‬

‫عليك‬ ‫"‬

‫‪.‬‬

‫الإسلام‬

‫عند ذلك‬

‫فسمع‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫المتكون‬

‫فأرسل‬

‫بابا‬

‫فيها الغفران لكل‬ ‫على‬

‫الحربية ‪،‬‬

‫من‬

‫البابا‬

‫من‬

‫شخصيًا‪،‬‬

‫هدفهم‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫‪،‬‬

‫ضعف‬

‫عدد‬

‫جميعًا تدمير‬

‫موقعة‬

‫بهذا الجيس‬

‫"‪ .‬فعسكر‬

‫"الزلاقة "‪،‬‬ ‫أقاتل الجن‬

‫الفريقان قبالة الزلاقة‬

‫بن ناسفين سيئًا عجيبًا كان‬

‫ابن ناسفين رسالةً إلى ألفونسو‬

‫عاقبة دعائك‬

‫أو الجزية عن‬

‫استشاط‬

‫جموع‬

‫(ألفونسو السادس )‬

‫اتبع الهدى وبعد‪،‬‬ ‫وستعلم‬

‫بقية‬

‫المسلمين‬

‫فيها‪" :‬من أمير المسلمين‬

‫سلام على‬

‫فرحة‬

‫الفرسان من فرنسا وإيطاليا‬

‫الجرار وقال‬

‫بعيد‪ ،‬فلقد أرسل‬ ‫!‬

‫بطولاته مع‬

‫الموقعة الفاصلة‬

‫الأمير البطل يوسف‬

‫ويقول‬

‫‪،‬‬

‫فما إن وصل‬

‫فتجمع لألفونسو السادس‬ ‫أوروبا‬

‫تعلم في‬

‫الأندلس تستقبله‬

‫بمفتاع يحصل‬

‫آنذاك )‪،‬‬

‫متبجحًا بهذا الجيس‬

‫وفي ذلك‬

‫الريح‬

‫أرجاء أوروبا يضمن‬

‫تجمع‬

‫الشيخ‬

‫تعلم غير ذلك‬

‫في أوروبا بأسرها‪،‬‬

‫وأقاتل ملائكة السماء‪ ،‬وأقاتل محمدًا وصحبه‬

‫في يوم الخميس‬

‫يدعوه‬

‫!‬

‫يدي‬

‫"اللهم إن كنت‬

‫سكنت‬

‫"الزلاقة "‪،‬‬

‫عند ذلك‬

‫قوية كادت‬

‫تربّى على‬

‫‪ ،‬فتقدم جيش‬

‫القصوى‬

‫ووعد كل من ي!‪،‬رب‬

‫هذا المفتاح هو مفتاح قصره‬

‫‪،‬‬

‫‪4‬‬

‫عاصفة‬

‫وإن كنت‬

‫سمعوا عن قصص‬

‫واستقبله ابن عباد بالترحاب‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫الأندلس حتى قامت سعوب‬

‫الأسطورة والذي‬

‫بقدوم هذا البطل‬

‫‪،‬‬

‫البحر وقال‬

‫" وما إن فرغ من دعائه حتى‬

‫تاسفين إلى سواحل‬

‫هبت‬

‫بن تاسفين والذي‬

‫بن ياسين ) رفع يديه إلى السماء في منتصف‬

‫الله‬

‫هل ظظ!ا‬

‫اهة الإللللا!‬

‫يد وأنت‬

‫ألفونسو السادس‬

‫يوسف‬ ‫بلغنا‬

‫‪ ،‬وما‬

‫ابن تاسفين‬

‫أنك دعوت‬ ‫دعاء‬

‫صاغر‪،‬‬

‫أن‬

‫الكافرين‬

‫أو الحرب‬

‫‪،‬‬

‫غضبًا من هذا القائد‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!دالتا(إبف!‬

‫لمحي!إا‬

‫المسلم الذي يمتلئ عزة وكرامة‬

‫عندها‬ ‫وهو‬

‫بعد أن كان هو من‬

‫ألفونسو أن يخدع المسلمين فكتب‬

‫أراد‬

‫عيد‬

‫‪،‬‬

‫‪167‬‬

‫للمسلمين‬

‫جيشنا كثير منهم‬

‫‪،‬‬

‫ونحن‬

‫على‬

‫وكأنه راكب‬

‫أحد‪ ،‬فدس‬ ‫من سيوخ‬

‫المسلمين‬

‫الشيخ المسلم‬ ‫وإلا‬

‫فاغرب‬

‫السادس‬ ‫على‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫تلك‬

‫اللّه‬

‫الفيل‬

‫فكبر ابن تاسفين تكبيرة أيقظت‬

‫للشهادة‬

‫تاسفين‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وزحف‬

‫اللّه‬

‫المسلمون لأول مرة منذ عشرات‬ ‫يبقَ‬

‫من بين ‪00006‬‬

‫صليبي‬

‫فلم يجبه‬

‫اليهودي إلى شيخ‬

‫ما هذه الرؤيا لك‪،‬‬

‫عن‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫بصلبه‬

‫ولا بد أن تخبرني‬

‫اكتم ذلك‬

‫أنها رؤياه ‪،‬‬

‫" وأما ضر!‬

‫قال لي‬

‫‪:‬‬

‫هذه‬

‫‪،‬‬

‫الرؤيا‬

‫النقيرة فقد قال‬ ‫ولم يفسرها‬

‫يا ابن‬

‫رمُيْلَة‬

‫تلك‬

‫‪،‬‬

‫المسلمين‬

‫!ر تلك‬

‫‪،‬‬

‫غدر‬

‫السنوات تحت‬

‫إلى ‪00‬‬

‫أ‬

‫ألفونسو‬

‫‪:‬‬

‫تعالى‬

‫تدل‬ ‫"ألم‬

‫‪:‬‬

‫"فإذا نقر في‬

‫له طلئا في الحرب‬

‫!‬

‫وفي‬

‫اسمه الشيخ (ابن رميلة )‪ ،‬فنهض‬

‫‪،‬‬

‫له‬

‫فرحًا‪" :‬أيها الأمير لقد رأيت‬

‫إنكم‬

‫منصورون‬

‫الرؤيا‪ ،‬وأجهش‬

‫‪ ،‬وإنك‬

‫الأنفال ‪،‬‬

‫ملاقينا"‪،‬‬

‫وأن يصلي‬

‫الجنود بالبكاء سوفا‬

‫الصليبي القذر ألفونسو كما توقع‬

‫ليباغتهم‬

‫فدارت‬

‫اللّه‬

‫تعالى‬

‫اللّه‬

‫صاحبها‬

‫لغيره وهي‬

‫أما الفيل فقد قال‬

‫‪،‬‬

‫فقال له‬

‫‪،‬‬

‫للملك‬

‫ولا ينبغي أن تكون‬

‫محما قريب‬

‫الفجر من يوم الجمعة‬

‫انتظاره بعد رؤية رسول‬

‫ذلك‬

‫أ‬

‫ن‬

‫غريبًا‪ ،‬فقد رأى‬

‫عنها القساوسة‬

‫الجند‪ ،‬وأمر الجند أن يقرءوا سورة‬

‫بجنده على جيش‬

‫من‬

‫يوسف‬

‫جنوده‬

‫فقصها‬

‫فتعانق الجند فرحًا من‬

‫وبعد صلاة‬

‫" ولكن‬

‫في نومه حلفا‬

‫فذهب‬

‫بن تاسفين يوقظه ليقول‬

‫ك!ي! في ليلتي هذه ‪ ،‬وقد‬

‫الجند قيام‬

‫بعهودهم‬

‫أبدًا‪،‬‬

‫فطلب‬

‫‪ ،‬استيقظ عالمٌ جليلٌ من المسلمين‬

‫الأمير يوسف‬

‫الليل ‪،‬‬

‫القتال حتى‬

‫اليهود‪ ،‬وفي‬

‫عليه ونسبها إلى نفسه‬

‫اليهودي إلى ألفونسو السادس‬

‫الليلة‬

‫إلى خيمة‬

‫تؤذن‬

‫عيد‬

‫يوم‬

‫من المسلمين‬

‫قد علمت‬

‫‪:‬‬

‫فادحة‬

‫بأصحاب‬

‫الناقور"‪ ،‬فانصرف‬

‫راكضا‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫الإثنين‬

‫‪،‬‬

‫هو الجمعة‪،‬‬

‫"غدًا‬

‫وأن السبت‬

‫فهالته رؤياه وسأل‬

‫فقال له اليهودي‬

‫فقال الشيخ المسلم‬

‫فعل ربك‬

‫منتصف‬

‫أيها‬

‫اليهودي‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫فقد رأى‬

‫دراية بتأويل الأحلام‬

‫وجهي‬

‫ومصيبة‬

‫لا‬

‫نقيرة طبلٍ ‪،‬‬

‫يعلم تأويلها‬

‫على‬

‫كذبت‬

‫بلاء عظيم‬

‫تر كيف‬

‫عن من‬

‫يوفون‬

‫ألفونسو السادس‬

‫‪ .‬أما‬

‫فيل يضرب‬

‫يهوديًا‬

‫‪:‬‬

‫ليوسف‬

‫وأما الأحد فهو عيدنا‪ ،‬فلنوجل‬

‫ابن تاسفين كان يعلم أن الصليبيين قومٌ‬ ‫يظلوا على‬

‫بن تاسفين‬

‫نقاتل في أعياد المسلمين‬

‫لا‬

‫استعداد ويقظة‬

‫يأمر‬

‫ملوك الطوائف بدفع الجزية‪،‬‬

‫فجرا‪ ،‬ولكنه وجد‬

‫معركة‬

‫المسلمين في‬

‫"الزّلاقة " الباسلة‬

‫قيادة الأمير‬

‫يوسف‬

‫ابن‬

‫‪،‬‬

‫وانتصر‬

‫بن تاسفين‬

‫مقاتل دقط من بينهم ألفونسو السادس‬

‫‪،‬‬

‫ولم‬

‫بساقي‬


‫‪468‬‬

‫‪،00‬‬

‫واحدة‬

‫‪،‬‬

‫هائلة ‪،‬‬

‫هرب‬

‫لم يأخذ‬

‫المسلمين‬

‫يوسف‬

‫بها‬

‫إلى قشتالة ليموت‬ ‫ابن تاشفين‬

‫وعاد أيضًا ملوك‬

‫‪،‬‬

‫بن ناسفين‬

‫في‬

‫بعدها بسنة كمدًا وغمًّا‪ ،‬وغنم‬

‫والمرابطون‬ ‫الطوائف‬

‫يرجونه‬

‫أن يأتي‬

‫ابن ناسفين أن يحاربهم خوفًا من معصية‬ ‫من بلاد المسلمين‬

‫تحثه على‬

‫فأنهى بذلك‬

‫وبعد‪.‬‬

‫صفحة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كانت‬

‫البطل عبد‬

‫صفحةً‬

‫ليغدوا أصحاب‬

‫الإسلامي الذي‬ ‫كان (جورج‬

‫اعتبره‬

‫الثاني‬

‫وكيف أصبح وضع‬ ‫جميع عصورها‬ ‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫) ملك‬

‫‪.‬‬

‫من‬

‫فقام ابن ناسفين‬

‫‪،‬‬

‫الطوائف‬

‫‪،‬‬

‫فلم يرضَ‬

‫فانهالت الفتاوى عليه‬

‫رسالة بعث‬

‫بها (أبو حامد‬

‫بضمِّ الأندلس‬

‫للمرابطين‪،‬‬

‫في تاريخ‬

‫الأمة ‪ ،‬صفحة‬

‫هذه‬

‫الأبطال‬

‫المرابطين‬

‫بن إبراهيم الجدالي والبطل يحيى‬

‫بن ناسفين‬

‫والبطل يوسف‬

‫بدين‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أولئك‬

‫فأعزهم‬

‫اللّه‬

‫النفر‬

‫‪،‬‬

‫بن عمر‬

‫لم يكونوا‬

‫نتيجة تمسكهم‬

‫إمبراطورية عرفتها أفريقيا!‬

‫الأندلس قبل عهد ملوك الطوائف ؟ ومن هو ذلك الملك‬

‫مؤرخو‬

‫الغرب أعظم‬

‫ملوك أوروبا في القرون الوسطى ؟ ولماذا‬

‫إنجلترا يعتبر نفسه خادما‬

‫الأندلس‬

‫الممتدة لاكثر‬

‫‪.‬‬

‫وكانت‬

‫المغرب‬

‫من ملوك‬

‫بينها‬

‫بعد أن أنقذ‬

‫أهل الأندلس إلى الأمير‬

‫في قتاله للمسلمين‬

‫موريتانيا‪ ،‬فتمسكوا‬

‫أعظم‬

‫ولكن كيف كان وضع‬

‫من جديد‪،‬‬

‫ليحررهم‬

‫فبعث‬

‫المسلمون‬

‫غنائم‬

‫إلى الأبد!‬

‫مجيدةً‬

‫اللنتوني‪،‬‬

‫رعاة إبل في جنوب‬

‫بدينه ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫بن ياسين والبطل يحى‬

‫والبطل أبي بكر‬

‫اللنتوني‬

‫سوى‬

‫اللّه‬

‫الأندلس‬

‫الطوائف‬

‫هذه‬

‫اللّه‬

‫إنقاذ الأندلس‬

‫الغزالي ) من بغداد يجيز له ضم‬ ‫مهزلة ملوك‬

‫سيئًا منها‪ ،‬فعاد إلى‬

‫للصراع‬

‫مراكش‬

‫هل ظظ!ا ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫بعده‬

‫من‬

‫له‬

‫؟ وكيف‬

‫كان وضع‬

‫الأندلس‬

‫قبله؟‬

‫؟ وكيف كان عصره هو العصر الذهبي للأندلس عبر‬ ‫ثمانية‬

‫قرون مستمرة ؟‬


‫‪،00‬‬

‫‪4‬‬

‫نحلإ‬

‫إِ‬

‫هب!د‬

‫التا‬

‫إبف!‬

‫ا‬

‫"يا‬

‫من جورج‬ ‫ملك‬

‫‪، 96‬‬

‫‪،‬لوَصْلىِ‬

‫زَهَال!‬

‫يِا‬

‫إلى الخليفة المسلم‬

‫النانى‬

‫إنجلترا وفرنسا‬

‫ملك‬

‫والسويد والنرويج‬

‫معاهد‬

‫الفضائل‬

‫الجهل‬

‫والصناعات‬

‫لتكون‬

‫من‬

‫بداية حسنة‬

‫أربعة أركان‬

‫من بنات أشراف‬ ‫زميلاتها موضع‬

‫عن‬

‫فى يلادكم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ولقد‬

‫عناية عظمتكم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الجليل‬

‫العظمة والمقام‬

‫العامرة فاردنا لأبنائنا اقتباس‬

‫وضعنا‬

‫تتشرف‬

‫فى‬

‫مملكة الأندلس‬

‫الرقى العظيم الذى تتمتع بفيضه‬

‫فى اقتفاء أثركم‬

‫الإنجليز‬

‫الصغيرة هدية متواضعة‬

‫المسلمين‬

‫صاحب‬

‫وبعد التعظيم والتوقير فقد سمعنا‬ ‫العلم‬

‫أ‪،‬يصَ!ددو‬

‫‪"9‬‬

‫الصافى‬ ‫هذ‪0‬‬

‫نمافي‬

‫لنشر أنوار العلم فى بلادنا التى يسودها‬

‫شقيقنا‬

‫ابنة‬

‫الأميرة‬

‫) على‬

‫(دوبانت‬

‫بعثة‬

‫رأس‬

‫أهداب العرش والتماس العطف لتكون مع‬

‫بلثم‬

‫الحاشية‬

‫وحماية‬

‫ولقد‬

‫الكريمة‬

‫أرفقت‬

‫مع الأميرة‬

‫لمقامكم الجليل أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب‬

‫من خادمكم المطيع‬

‫بطلنا‬

‫الوسطى‬

‫‪،‬‬

‫الاَن‬

‫هو عبد الرحمن‬

‫وهو أقوى من حكم‬

‫سقوطها‪ ،‬وفترة حكمه‬ ‫للمسلمين‬

‫في الأندلس‬

‫نسبة الأمية بين صفوف‬

‫التي‬

‫الناصر‬

‫الأندلس‬

‫سبقت‬

‫فترة‬

‫‪ ،‬فلقد اهتم هذا‬

‫المسلمين‬

‫باللّه‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫أعظم‬

‫بتوسعة جامع‬ ‫العلم والعدل‬

‫في العالم بأسره ‪ ،‬فقد نشر‬

‫صص‬

‫!صءهءمح!‬

‫عرفته أوروبا‬

‫في‬

‫القرون‬

‫تاريخها منذ بداية الفتح الإسلامي وحتى‬

‫حكم‬ ‫العظيم‬

‫ملوك الطوائف بسنوات‬ ‫الإسلامي‬

‫في الأندلس تساوي‬

‫قرطبة ليصبح‬

‫ملك‬

‫جورج‬

‫ملك إنجلترا‬

‫بنشر‬

‫صفرًا‬

‫كانت‬

‫أزهى‬

‫العلم في الأندلس‬

‫في المائة !‬

‫فترة‬

‫‪ ،‬لتصبح‬

‫هذا الملك‬

‫قام‬

‫أكبر جامعٍ في العالم في وقتها‪ ،‬جاعلًا من قرطبة قبلة لطلاب‬ ‫الناصر‬

‫بالثه العدل‬

‫في أرجاء‬

‫الخلافة‬

‫الأموية‬

‫في‬


‫‪017‬‬

‫‪،00‬‬

‫الأندلس‬

‫‪،‬‬

‫فتوافد اليهود والنصارى‬

‫المضطهدون‬

‫أمان وحرية ‪ ،‬وتقاطر العلماء المسلمون‬ ‫قرطبة‬

‫ثاني‬

‫أكبر مدينة في العالم من حيث‬

‫وبُني في قرطبة‬

‫ثلاثة اَلاف مسجد‪،‬‬

‫الخدائق بأشكال‬

‫هندسية‬

‫المنصور‬

‫أول مدينة‬

‫المضيئة‬

‫في ظلمات‬

‫في العالم تنار‬

‫أجمل‬ ‫مدينة ‪،‬‬

‫سطح‬

‫في العالم ‪،‬‬

‫بمدينة قرطبة‬ ‫واتسع‬

‫ثلث‬

‫والحد‬

‫نطاق‬

‫كان يُخصص‬

‫الخدمات‬

‫فلقد بناها علماء‬

‫فبنيت دور للعجزة‬ ‫المصانع‬

‫في‬

‫‪ ،‬والحد‬

‫القرون الوسطى‬

‫‪،‬‬

‫فجاءت‬

‫‪،‬‬

‫البناء‪ ،‬وصُممت‬

‫في‬

‫فأرسل‬

‫‪،‬‬

‫الأوروبيون‬

‫البعثات‬

‫والمكتبات‬

‫العامة في‬

‫بطريقة عجيبة‬

‫وسطح‬

‫‪،‬‬

‫وهي‬

‫الثلث الأوسط‬

‫منها قصورًا يعجز‬

‫الأسفل‬

‫التعليم‬

‫تاريخ‬

‫والموانئ‬

‫على‬

‫الانسانية‬

‫‪ ،‬بل‬

‫البحرية‬

‫حدب‬

‫‪،‬‬

‫الثلث‬

‫الواصفون‬

‫فكثرت‬

‫وإتقانًا‪،‬‬

‫المجاني‬

‫المسلمون‬

‫وفود ملوك أوروبا من كل‬

‫مدينة فوق‬

‫فيه الديار والجامع‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫وبنيت‬

‫الأموال‬ ‫العلم‬

‫إن طالبي‬

‫أدخل‬

‫المسلمون نظام‬

‫‪،‬‬

‫وبنيت دور لرعاية‬

‫فيها من يقوم بخدمتهم‬

‫الناصر‪ ،‬وامتلك‬

‫قرطبة حاضرة‬

‫قرطبة الإسلامية كالجوهرة‬

‫قناطر الدنيا حسنًا‬

‫ووُظّف‬

‫العسكرية‬

‫الحديثة في أرجاء الخلافة في عهد‬

‫‪،‬‬

‫العباسيين )‪،‬‬

‫مدينة "الزهراء"‪ ،‬والتي اعتُبرت‬

‫المسلمون‬

‫ولأول مرة‬ ‫‪،‬‬

‫فنون‬

‫المستشفيات‬

‫الرحمن‬

‫المجاني ‪ ،‬وانتشر‬

‫لهم راتب سهري‬

‫وتطورت‬

‫والظلام‬

‫فكان الحد الأعلى‬

‫‪،‬‬

‫(بعد بغداد حاضرة‬

‫ليلأ‪ ،‬فكانت‬

‫الحد الأوسط‬

‫بساتين وروضات‬

‫المسلمين‬

‫في تاريخ الإنسانية أصبحت‬

‫سوارعها‬

‫الخليفة عبد‬

‫‪ ،‬والعلاج‬

‫‪ ،‬وأقيمت‬

‫‪،‬‬

‫مرة في أوروبا ظهرت‬

‫منها له سور‪،‬‬

‫الأوسط‬

‫‪،‬‬

‫العلم‬

‫مرةً‬

‫القنطرة العجيبة التي فاقت‬

‫الرعاية للمسنين‬ ‫الحيوانات‬

‫كل‬

‫الثلث الأعلى على‬

‫الأسفل ‪ ،‬وكل‬

‫وازدهر‬

‫عند‬

‫في قرطبة بكل‬

‫البلدان الإسلامية إليها‪ ،‬فأصبحت‬

‫السكان‬

‫أوروبا الغارقة في الجهل‬

‫أرجاء الدولة الإسلامية ‪ ،‬وبنى‬ ‫مدينة‬

‫أرجاء‬

‫عدد‬

‫عجيبة ‪ ،‬ولأول‬

‫العلمية لبلاد المسلمين ‪ ،‬ولأول‬

‫وصفها‪،‬‬

‫من‬

‫للعيش‬

‫هل‬

‫ئلظ!ا ‪4‬‬

‫اهة الاسلا!‬

‫وازدهرت‬

‫أقوى‬

‫جيسٍ‬

‫الصناعات‬

‫عرلمحته‬

‫وصوب‬

‫بالهدايا‬

‫أوروبا‬

‫الثمينة‬

‫وبأموال الجزية إلى الخليفة الناصر في قرطبة‪.‬‬

‫العجيب أن هذا كان وضع‬ ‫كنت تتساءل كيف‬

‫الأندلس قبل عهد ملوك الطوائف بسنوات‬

‫تحول حال المسلمين‬

‫حتى صاروا يدفعون‬

‫الجزية لألفولْسو‪،‬‬

‫في‬

‫قليلة ‪،‬‬

‫وإذا‬

‫الأندلس إلى تلك الحالة المزرية بعد ذلك‬

‫فاعلم أن العجب كل العجب يكمن‬

‫المسلمين قبل ظهور هذا البطل الإسلامي على الساحة‬

‫الأندلسية‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫حال‬

‫فلقد وصلت‬


‫‪ 00‬أ‬

‫نحلإأا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫ا‬

‫‪171‬‬

‫إبف!‬

‫الأندلس إلى حالة من التمزق والتشرذم الرهيب‬ ‫الناصر مقاليد الحكم‬

‫الرحمن‬ ‫وصلت‬ ‫وإنما‬

‫بل‬

‫ذلك‬

‫المنصب‬

‫من الوضع‬

‫هربًا‬

‫أن يكون‬

‫ذلك‬

‫وقمخ‬

‫الذي وصلت‬

‫الملك الذي سيكون‬ ‫والتفكك‬

‫في الأندلس‬

‫يحوِّل حال‬

‫بلادٍ‬

‫من عمره‬ ‫فحسب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الأندلس‬

‫جعل‬

‫ليقوم هذا الشاب‬

‫كاملةٍ مثل الأندلس‬

‫في تلك‬

‫أمرًا‬

‫زهدًا في الحكم‪،‬‬

‫‪ ،‬لا‬

‫فلم يرد أي منهم‬

‫الفترة ‪،‬‬

‫حتميًا‪،‬‬

‫بل جعل‬

‫ساب‬

‫صغير‬

‫لم يتجاوز‬

‫بتغيير مجرى‬

‫أرجاء القارة الأوروبية‬

‫تحويلًا كاملًا لتصبح‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫فلقد بلغت‬ ‫منه مسألة‬

‫الإمارة وهو‬

‫الصغير‬

‫الذي‬

‫للإمارة أصلًا‪،‬‬

‫الأندلس المتوقع‬

‫من سقوطها‬ ‫بالته‬

‫الضعف‬

‫مرسحا‬

‫أعمامه‬

‫وأبناء‬

‫عهده سقوط‬

‫الناصر‬

‫بل في كل‬

‫لكي‬

‫مدى‬

‫نبيِّن‬

‫الناصر لم يكن‬ ‫أعمامه‬

‫إليه‬

‫في‬

‫مبلغًا‬

‫أكثر‪ ،‬فتولى عبد الرحمن‬

‫الواحدة والعشرين‬ ‫ليس‬

‫بعد أن رفضه‬

‫المزري‬

‫الأندلس من الضعف‬ ‫لا‬

‫‪،‬‬

‫جميع‬

‫في‬

‫ويكفي‬

‫الأندلس أن نذكر أن عبدالرحمن‬

‫إليه‬

‫تقلَّد‬

‫في‬

‫الأندلس‬

‫تلك‬

‫التي سبقت‬

‫الفترة‬

‫تولي عبد‬

‫ولكن‬

‫أعظم‬

‫التاريخ الإنساني‬ ‫لهذا الشاب‬

‫كيف‬

‫ن‬

‫أ‬

‫مملكةٍ عرفتها القرون‬

‫الوسطى على الإطلاق ؟‬ ‫الحقيقة أن الإجابة‬

‫على هذا السوال تكمن‬

‫الإسلامية بالذات لكي تكون ضمن‬ ‫يكمن‬ ‫مجيئه‬

‫في القوة التي سادت‬ ‫!‬

‫فلو أن الناصر نشأ‬

‫الأمة ‪ ،‬فالعظماء في‬

‫وضع‬ ‫تخرج‬

‫سعوبهم‬ ‫إلّا‬

‫الضعف‬

‫خلالها فقط‬ ‫الزمان !‬

‫في بيئة‬

‫من حالة الضعف‬

‫التي نعيش‬

‫‪ ،‬بل يكمن‬

‫والتي‬

‫لا‬

‫حياة هذا القائد الإسلامي‬ ‫يمكن‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫أن نصنع‬

‫عظيمًا‪ ،‬أعترها‬

‫بطلٍ قادم للأمة؟‬

‫ضمن‬

‫أمة الإسلام ‪ -‬هم‬

‫تختلف‬

‫نتعلم نحن‬ ‫كثيرًا‬

‫جيدًا كي‬

‫عبدًا للرحمن‬

‫‪،‬‬

‫العظماء‬

‫الفترة التي نشأ‬

‫اللّه‬

‫به حال‬

‫أن هناك‬

‫العوامل الأساسية التي يمكن‬

‫لنا‬

‫عظماء‬

‫فالمعادن الصلبة لا‬

‫كيفية صناعة‬

‫عن‬

‫بها‬

‫في فترات‬

‫بطلنا‪ ،‬يجب‬ ‫التي من‬

‫الدروس‬

‫عباد الرحمن‬ ‫ثلاثة‬

‫من‬

‫هذه‬

‫الذين يغيرون من‬

‫يتسنى لنا استنباط‬

‫ينصر‬

‫الناصر لا‬

‫الذي كان سائدًا في بلاده قبل‬

‫لما اخترناه من‬

‫فمن خلال دراستي لحياة هدا الرجل وجدت‬ ‫سخصيًا‬

‫عبد الرحمن‬

‫والهوان إلى حالة القوة والتمكين‬

‫المستعر! ولكي‬

‫بها حاليًا‬

‫لنا‬

‫فقط‬

‫فسر عظمة‬

‫في الضعف‬

‫كلها انتصارات‬

‫الأمم ‪ -‬وليس‬

‫من بوتقة اللهب‬

‫علينا دراسة‬

‫قائدًا‬

‫كل‬

‫عصره‬

‫قائمة المائة ‪،‬‬

‫في‬

‫سر‬

‫اختيارنا‬

‫لهذه الشخصية‬

‫في هذا‬

‫عوامل جعلت‬ ‫خلالها‬

‫صناعة‬

‫منه‬ ‫أ‬

‫ي‬


‫‪172‬‬

‫‪،00‬‬

‫(أولا) غرس‬

‫وذلك‬

‫من خلال‬

‫بن محمد)‬ ‫جده‬

‫روح‬

‫وهو جد‬

‫البطولة في‬

‫استحضار‬ ‫الناصر‬

‫الإنسان ‪:‬‬

‫بطولات‬

‫باللّه‬

‫العظماء في تاريخ هذه‬

‫يقصّ على‬

‫(عبد الرحمن الداخل ) "صقر‬

‫الاكبر‬

‫عبد الرحمن‬

‫مخيلة حفيده‬

‫(ثانيا) معرفة‬

‫حارب‬

‫تختلف‬

‫عن‬

‫حفيده منذ نعومة أظافره قصص‬ ‫قريش‬

‫تلك‬

‫تغييرها منذ فجر‬

‫الشيعة‬

‫الصليبي (صامويل‬

‫العبيديين ‪،‬‬

‫الإسلام وحتى‬

‫العبيدية (الفاطمية ) التي احتلت‬

‫بيئة‬

‫"‪،‬‬

‫فصنع‬

‫وهو‬

‫بن حفصون)‪،‬‬

‫ديار الإسلام‬

‫!‬

‫الأهم ‪ ....‬فلقد كان‬

‫سقوط‬

‫فكعادة الشيعة الروافض‬

‫بغداد عام ‪3002‬‬

‫في الخارج‬

‫!‬

‫قامت‬

‫م ‪،‬‬

‫(وسنرى‬

‫لاحقًا في طيّات هذا الكتاب‬

‫مراحل‬

‫لا‬

‫لهم‬

‫يمكن‬

‫الدولة الشيعية‬

‫المغرب‬

‫بالسلاح‬ ‫مظاهرا‬

‫عبر‬

‫متنوعة‬

‫تاريخ هذه الأمة وفي‬

‫)‬

‫الخليفة‬

‫خزانته ورقة كان قد كتبها بخط‬ ‫كذا من سهر‬ ‫يومًا‬

‫عبد‬

‫الناصر‬

‫الرحمن‬

‫الذي عم‬

‫يده ‪ ،‬عدّ فيها الأيام‬

‫كذا في سنة كذا صفا‬

‫لي ذلك‬

‫اليوم‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫أي‬

‫إلى‬

‫الداخل ؟ وماذا قدمت‬

‫بالذات بشكل‬

‫‪.‬‬

‫الأندلس‬

‫التي صفت‬

‫في‬

‫عهده‬

‫له‬

‫دون كدر فقال‬

‫فعدّها الناس بعد‬

‫عائلةٍ ينتمي‬

‫تلك‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫رهيب ؟ فمن تكون‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪.‬‬

‫لأ‬

‫الناصر‪،‬‬

‫العائلة العظيمة للإسلام ؟ ولماذا‬

‫تلك‬

‫العائلة‬

‫التي كانت‬

‫الإسلام في تاريخه الممتد لاكثر من أربعة عشر‬

‫‪.‬‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫ورغا‬

‫تقئا زاهدًا في‬

‫‪،‬‬

‫موته ‪،‬‬

‫الناس في‬

‫وجد‬

‫‪:‬‬

‫فوجدوها‬

‫في يوم‬ ‫أربعة‬

‫فقط!‬

‫ولكن‬

‫يتبع‬

‫التي‬

‫بإمداد الصليبيين في الأندلس‬

‫فعلى الرغم من الغنى الفاحش‬

‫الحياة ‪،‬‬

‫تحكم‬

‫به‬

‫بالبطولة في‬

‫أ الالتزام الديني‪:‬‬

‫(ثالثا‬

‫عشر‬

‫بذلك‬

‫بطولات‬

‫بيئةً مليئةً‬

‫الهزيمة القاتمة المحيطة‬

‫للخيانات المتكررة لأولئك القوم الخونة عبر جميع‬ ‫مختلف‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫فلقد كان (عبد اللّه‬

‫الأعداء الحقيقيين‪:‬‬

‫الناصر خونة‬

‫أرجاء‬

‫هل طظ!ا‬

‫‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫قرنا؟‬

‫ومن‬

‫قبله عبد‬

‫سُوِّه‬

‫أعظم‬

‫الرحمن‬

‫تاريخُ هذه‬

‫عائلة على‬

‫العائلة‬

‫الإطلاق‬


‫‪، 00‬‬

‫لمحلإو أ‬

‫!ب!د‬

‫القا‬

‫اين!‬

‫‪473‬‬

‫"أدمملحا! الملالس البيضاء"‬

‫"كانت‬ ‫وقد‬

‫سوق‬

‫أذلّوا‬

‫رعبًا‪.‬‬

‫لا‬

‫الجهاد قائمة في بني‬

‫الكفر وأهله‬

‫يتوجه‬

‫‪،‬‬

‫أمية ‪،‬‬

‫وامتلأت قلوب‬

‫المسلمون‬

‫إلى‬

‫قُطْرٍ‬

‫من‬

‫ليس‬

‫لهم شغل‬

‫المشركين‬

‫إلا‬

‫ذلك‪،‬‬

‫من المسلمين‬

‫الأقطار إلا أخذوه‬

‫"‬ ‫(الحافظ‬

‫لا‬

‫أعرف‬

‫عائلة في تاريخ هذه الأمة كان لها فضل‬

‫عائلة بني امية البطلة ‪ ،‬بل إشْي لا أبالغ إذا قلت‬

‫على‬

‫بني الإنسان‬

‫أن لبني أمية‬

‫عفان الأموي‬

‫أيادٍ‬

‫مثل‬

‫الذى كتب‬

‫لتاريخ‬

‫أمة الإسلام منذ فجر‬

‫هو الذي جمع‬

‫عليها السلام ضحت‬

‫أنني لا أعرف‬

‫عائلة بني أميهْ ! والدارس‬

‫بيضاء على‬

‫القران لنا‪،‬‬

‫بكل سيء‬

‫الوحي من صدر‬

‫هذه‬

‫عائلةً حاكمة‬

‫العائلة القرسية‬

‫الدعوة وحتى‬

‫يوم‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اكثر من‬

‫كان‬

‫القيامة‬

‫وأم المؤمنين الأموية أم حبيبية بنت‬

‫في سبيل الإسلام‬

‫رسول‬

‫على‬

‫الإسلام والمسلمين‬

‫ابن كثير)‬

‫!ها فضل‬

‫بإنصاف‬

‫‪،‬‬

‫فعثمان‬

‫يجد‬

‫ابن‬

‫أبي سفيان‬

‫ومعاوية بن أبي سفيان الأموي هو‬

‫وعمرو بن العاص الأموي هو الذي فمْح‬


‫‪174‬‬

‫‪،00‬‬ ‫ومصر‬

‫فلسطين‬

‫كتب‬

‫إنسالق‬

‫وعُمان للمسلمين‬

‫وليبيا‬

‫حديث‬

‫احد سهداء بدر‬

‫رسول‬

‫الثلاثة‬

‫اللّه‬

‫!ص ليحفظه‬

‫عشر‪ ،‬والصحابي‬

‫عنه وأرصْاه قدّ! عينيه الاثنتين في سبيل‬ ‫فاتح لبنان وقائد جيوش‬

‫عمومته محمد‬

‫باَبائهم‬

‫الشمال‬

‫فاتح‬

‫عبد العزيز الأموي‬

‫‪،‬‬

‫والقدس‬

‫الأفريقي‬

‫يد معاوية الأموي‬ ‫الأمويون‬ ‫لأول‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ورسوله‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وأرمينيا وأذربيجان‬

‫عبد الملك‬

‫وجورجيا‬

‫الأموي‬

‫أموية ‪،‬‬

‫وحمل‬

‫أصبح‬

‫أرضا إسلامية فقط‬

‫في‬

‫زمن‬

‫فتحت‬

‫‪ ،‬وتركيا‬

‫مجاهدي‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫فوصلت‬

‫رسل‬

‫ب"أصحاب‬

‫الملابس البيضاء"‪ ،‬وفي عهد‬

‫‪،‬‬

‫والحبشة‬

‫الخلافة‬

‫انتمْاضة‬

‫حكم‬

‫الإسلام للسودان‬

‫المورسكيين الأندلسيين بعد سقوط‬

‫بني‬

‫الإسلامية‬

‫أمية ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫علم الكيمياء‪ ،‬وبنو‬ ‫عمر‬

‫‪ ،‬وبنو أمية فيهم‬

‫ابن‬

‫لها‪،‬‬

‫على‬

‫الأموي‬

‫‪،‬‬

‫والأندلس‬

‫أيم أموية ‪ ،‬والقسطنطينية‬

‫الأمويون‬

‫بني‬

‫قبل ذلك‬

‫في‬

‫جبال اَسيا‪،‬‬

‫‪ ،‬وأفغانستان‬

‫بخط‬ ‫فتحها‬

‫حاصرها‬

‫وباكستان‬

‫والهند‬

‫الإسلام من على ظهور خيولي‬ ‫فتحها‬

‫الأمويون‬

‫ووصلت‬

‫أمية ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وجنوب‬

‫الجيوش‬

‫فرنسا‬

‫الأموية إلى‬

‫وأنقذ عبد الرحمن الداخل الأموي الأندلس من الدمار‪ ،‬وكان عبد‬

‫الناس إلى دين‬

‫ودخل‬

‫إكرام أبناء‬

‫والوثيقة العمرية كتبت‬

‫بن مروان‬

‫فتحها‬

‫الرحمن الناصر الأموي أعظم ملوك الأرض‬ ‫يدعون‬

‫على‬

‫هو‬

‫ابن جعفر بعد أن غدر‬

‫مكتشف‬

‫اللّه‬

‫الأموي‬

‫الله‬

‫أنهوا الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد في معركة‬

‫بنو أمية الإسلام إلى أوروبا‪ ،‬فالأندلس‬

‫القرب من باريس‬

‫وعبداللّه‬

‫رحمه‬

‫وأوزباكستان وتركمانستان وكازخستان كلها دخلت‬

‫‪،‬‬

‫هو الذي دأب‬

‫وعلي بن الحسين‬

‫عمرو بن العاص الأموي‬ ‫بناها‬

‫أول‬

‫الأموي رضي‬

‫ويزيد بن أبي سفيان‬

‫بعد أن سرّده عمر بن الخطاب‬

‫وقبة الصخرة‬

‫مرة يزيد بن معاوية‬

‫من‬

‫ا‬

‫الأموي كان‬

‫سفيان بن حرب‬

‫الجليل أبو‬

‫ا‬

‫بن سعيد بن العاص بن أمية كان‬

‫لنا‪ ،‬وعبدالله‬

‫عقبة بن نافع الأموي‬

‫وبنو أمية هم‬

‫بعد حصار‬ ‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫لمحظيا‬

‫بن العاص‬

‫وبنو أمية فيهم خالد بن يزيد الأموي‬

‫"نهاوند" فقضوا على كسرى‬ ‫فتحت‬

‫بن عمرو‬

‫ويزيد بن معاوية الأموي‬

‫بن علي بن أبي طالب‬

‫الشيعة الخونة‬ ‫امية فيهم‬

‫الشام ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وعبد‬

‫هل‬

‫‪ 8‬هة‬

‫لاللللاكا‬

‫‪،‬‬

‫ونشر بنو أمية رسلهم‬

‫الأمويين إلى الصينيين الذين أسموهم‬ ‫بني أمية انتشر العلم وساد‬ ‫على‬

‫أيم أموية ‪،‬‬

‫الأندلس‬

‫وبنو أمية هم الذين عرَبوا الدواوين‬

‫وبنو أمية هم‬

‫بناة‬

‫أول أسطول‬

‫في‬

‫أصقاع‬

‫الأرض‬

‫إسلامي‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وقاد محمد‬

‫وبدأ جمع‬

‫وبنو أمية هم‬ ‫في‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫العدل أرجاء‬

‫بن أمية الأموي‬

‫النبوي في‬

‫الحديث‬ ‫الذين صكوا‬

‫ونقَط عبد‬

‫العملة‬

‫الملك‬

‫بن‬


‫‪،00‬‬

‫هب!د‬

‫نحلإو ا‬

‫القا‬

‫مروان الأموي‬

‫القران ‪،‬‬

‫إلى أكبر اتساع‬

‫لها في تاريخ‬

‫في الصين‬

‫‪،‬‬

‫لا إله‬

‫إلاّ‬

‫ظهرت‬

‫‪،‬‬

‫في أحراش‬

‫البرتغال ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬هي‬

‫بني أمية يُرفع في جبال‬

‫سواطئ‬

‫قلاع تلك‬

‫رايات‬

‫الوليد بن عبد الملك‬

‫الهند‪ ،‬وعند‬

‫وعلى‬

‫ترفرف على‬

‫رسول‬

‫أنني الآن في‬

‫العائلة‬

‫حصون‬

‫الهملايا‬

‫القسطنطينية‪،‬‬

‫بحر الظلمات‬

‫‪،‬‬

‫وعند سهول‬

‫البلدان رايات بيضاء مكتوب‬

‫بني أمية ‪ ،‬فجزاكم‬

‫اللّه‬

‫كل‬

‫شكك‬

‫حاجة لكي أوضح‬

‫البطلة بعد كل‬

‫وعندها‬

‫أنا‬

‫وأنت‬

‫جاء ذكر بني‬

‫وإذا‬

‫خير‬

‫يا ال أمية‬

‫يتبع‬

‫‪.‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪....‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العائلة‬

‫ويكون‬

‫بلا قيمة ‪ ،‬وعندها‬

‫نكون‬

‫وأنت‬

‫‪،‬‬

‫دمعت‬

‫مخلوقٍ‬

‫أنا‬

‫العين لذكرى‬ ‫بعد‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫دمعت‬

‫الذي يتعرض‬

‫له‬

‫فعهد بني أمية هو العهد الذي‬

‫المجاهدة‬

‫هذا‬

‫أمية ‪،‬‬

‫والفداء‪.‬‬

‫‪....‬‬

‫‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫العين لثالث أعظم‬

‫حيةً للتضحية‬

‫ما قدموه للإسلام‬

‫غزاة التارلخ في ذمة هذه‬

‫التي بين أيدينا كلها باطلة‬ ‫نكون‬

‫سبب‬

‫التشويه الضخم‬

‫الإسلامية بكل ملامحها‪ ،‬وهو العهد الذي جمعت‬

‫به الدولة‬

‫فإذا‬

‫دمعت‬

‫‪ ،‬فكان‬

‫الأذان في عهد‬

‫الأموي‬

‫لما قدمتموه للإسلام ‪.‬‬

‫تاريخ هذه‬

‫غ!يئّ‬

‫قبرص‬

‫‪ ،‬محمدٌ‬

‫اللّه‬

‫ولا أحسب‬

‫طد!‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫وفي مرتفعات‬

‫جورجيا‪ ،‬وعند سواحل‬

‫بن حرب‬

‫الخلافة الإسلامية في عهد‬

‫وفي أدغال أفريقيا السوداء‪،‬و‬

‫وعند أبواب بارش!‪،‬‬

‫عليها‬

‫(ايف!‬

‫ووصلت‬

‫‪،75‬‬

‫‪،‬‬

‫فعندها تكون‬

‫الذي‬

‫محمد‬

‫أحاديث‬

‫بين أيدينا إسلامًا مزيفا‪،‬‬

‫بلا كيان‬

‫بطل أموي‬ ‫الًعين‬

‫فيه‬

‫أحاديث الرسول‬

‫!‬

‫ما عرفت‬

‫لإنسان‬

‫قدًّم‬

‫الأرض‬ ‫أعظم‬

‫مثله‪،‬‬

‫أسطورةً‬


‫‪176‬‬

‫‪،00‬‬

‫أَقَن هُوَقَنِتُ‬

‫"الهدت‬

‫"‬

‫غفر‬

‫لك‬

‫الله‬

‫يا‬

‫عنمان‬

‫"ما ضر‬

‫أسررت‬

‫ما‬

‫عنمان‬

‫"لكل نبي‬

‫"‬

‫ألا‬

‫واحد‬

‫وما أعلنت‬

‫عمل‬

‫ما‬

‫رقم‬

‫بعد‬

‫يَمًا‬

‫‪،‬‬

‫وَيَرْصاْ رَخَةَ‬

‫رَبِور!هو‬

‫لغزاة التاريخ"‬

‫وما أخفيت‬ ‫ضر‬

‫اليوم ‪ ..‬ما‬

‫رفيق ورفيقي (يعني‬

‫أستحي‬

‫ا‬

‫!الو‬

‫ءَانَلى اَلتلِ‬

‫سَاجِدص‬

‫ا‬

‫وَقَا‬

‫تحذَرُ‬

‫لأَخِرَةَ‬

‫هل طظ!ا‬

‫‪ 4‬اهةْ‬

‫الاللللاأ‬

‫وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة"‬

‫عنمان‬ ‫في الجنة )‬

‫من رجلٍ تستحي‬

‫عمل‬

‫ما‬

‫بعد‬

‫اليوم‬

‫"‬

‫عنمان"‬ ‫؟"‬

‫منه الملاءدكة‬

‫(رسول‬

‫"‬

‫هذا عنمان بن علي سميته بعثمان بن عفان "‬ ‫(علي‬

‫"‬

‫قتلتموه‬

‫الليل‬

‫وإنه ليحصي‬

‫كله‬

‫بالقرأن؟‬

‫!‬

‫!‬

‫رسول‬

‫يديه يدعو‬

‫الله‬

‫ع!ي!من‬

‫لعثمان اللهم‬

‫الليل إلى أن طلع‬

‫أول‬

‫عنمان‬

‫رضيت‬

‫الفجر‬

‫أ! المؤمنين‬

‫عنه"‬ ‫(أبو‬

‫!رأيت‬

‫عنمان‬

‫الرجل فيجلس‬

‫نائما في المسجد‬

‫إليه‬

‫ثم يجنئ الرجل فيجلس‬

‫رأسه‬

‫إليه كأنه‬

‫عائسة)‬

‫رافعا‬

‫عنه فأرض‬

‫ورداؤه تحت‬

‫بن أبي طالب)‬

‫"‬

‫(‬

‫"رأيت‬

‫اللّه‬

‫ع!ي!)‬

‫سعيد الخدري )‬

‫فيجيئ‬

‫أحدهم"‬ ‫(الحسن بن علي)‬

‫"‬

‫كان عنمان يطعم الناس طعام‬

‫الإمارة‬

‫ويدخل‬

‫بيته‬

‫فيأكل الخل والزيت‬

‫!‬

‫"‬

‫(سرحبيل‬

‫كنت‬ ‫اللّه‬

‫قد ذكرت‬

‫عنه وأرضاه‬

‫هو‬

‫في بداية‬

‫ثاني‬

‫هذا الكتاب أن الصحابي الجليل (عمرو بن العاص‬

‫أكثر سخصية‬

‫هناك رجلًا اَخر في تاريخ المسلمين‬

‫إسلامية تعرضت‬ ‫تعرض‬

‫بن مسلم)‬

‫)‬

‫للتشويه في تاريخ المسلمين‬

‫تاريخه إلى اكبر عملية تشويه‬

‫‪،‬‬

‫وذكرت‬

‫رضي‬ ‫‪،‬‬

‫وأن‬

‫حينها‬


‫فلإ ‪! 14‬ب!د‬

‫‪، 00‬‬

‫أنني سأفرد‬

‫له‬

‫ا‬

‫اكثر عددٍ من الصفحات‬

‫هذا الرجل إنما هو رجل‬

‫مرسل‬

‫وهو‬

‫‪،‬‬

‫رفيق رسول‬

‫وهو‬ ‫اللّه‬

‫بالجنة ‪،‬‬

‫الرجل‬

‫وهو‬

‫الحديث‬

‫رسول‬

‫صهر‬

‫العسرة‬

‫الحي‬

‫ذي‬

‫ع!‪،‬‬

‫رجل‬

‫البر‬

‫السخي‬

‫والجود‬

‫ولا أخفي‬

‫أنًّ‬

‫عمالقة‬

‫‪..‬‬

‫‪ ،‬السمح‬

‫قلّما‬

‫صاحب‬

‫السري‬

‫‪ ،‬جامع‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫دافع عن رسول‬

‫‪ ،‬لا لإنه‬

‫اللّه‬

‫لتدمير هذه الأمة من الداخل‬

‫رأيت‬ ‫!‪،‬‬

‫في‬

‫بعدما أن علم‬

‫بل بالعكس‬

‫إلى‬

‫‪،‬‬

‫‪ .‬عثمان‬

‫الأمة‬

‫بن‬

‫أبا‬

‫صدد‬ ‫القبلتين‬

‫‪،‬‬

‫إنه التوّاب‬

‫العظيم‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫بكر الصديق‬ ‫لا‬

‫عثمان‬

‫بن‬

‫في الفضل‬

‫أعتبر نفسي‬

‫للتشويه والتزييف‬

‫وصوبٍ‬

‫أن حروبهم‬

‫‪،‬‬

‫بل‬

‫مبالغًا‬

‫في تاريخ‬

‫هذا‬

‫أن أدافع بقلمي عن‬

‫على‬

‫فيه الأقزام‬

‫لتدمير تاريخ عظمائنا‪،‬‬ ‫التي شنّوها على‬

‫لم تستطع‬

‫كل حرب‬

‫لتعود من جديد أقوى بألف مرة من سابق عهدها‪ ،‬فاختار هؤلاء الأشرار في‬

‫القرنين الأحْيرين طريقة جديدة‬

‫خلال‬ ‫منجزاتهم‬

‫العْزو التاريخي‬ ‫الحضارية‬

‫‪،‬‬

‫لتدمير الإسلام ‪ ،‬لا من خلال‬

‫فعملوا على‬

‫‪ ،‬وللأسف‬

‫هذه الأمة ونفضت‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ضرب‬ ‫‪ .‬فقد‬

‫الغزو العسكري‬

‫رموزنا‪ ،‬وتشويه صورتهم‬ ‫نجحوا‬

‫في مبتغاهم‬

‫عن‬

‫هذه الأمة‬

‫أن تنهيَ وجودها‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فقد قامت‬

‫‪،‬‬

‫عن‬

‫النقي ‪ ،‬الكريم‬

‫هذا الوقت الذي تتطاول‬

‫الغزاة‬

‫إننا في"صدد‬

‫السخاء‬

‫عفان‬

‫بل إنني‬

‫من واجبي‬

‫حدبٍ‬

‫تزوج‬

‫للمسلمين‪،‬‬

‫في البداية أن يكون‬

‫يفوق‬

‫من‬

‫الحديث‬

‫التقي ‪ ،‬المومن‬

‫تعرضت‬

‫أنّ‬

‫‪ ،‬ويتدافع فيه المنافقون من كل‬ ‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫للتشويه في تارخ‬

‫لذلك‬

‫‪،‬‬

‫الأرض‬

‫إننا في‬

‫المصلي‬

‫قد عزمت‬

‫عثمان بن عفّان هو أكثر سخصيةٍ‬

‫لطالما‬

‫الإنسانية‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وهو‬

‫منه الملائكة‪،‬‬

‫ملكًا‬

‫إنه الجواد الكريم ‪ ،‬صاحب‬

‫‪.‬‬

‫ذلك‬

‫القران الذي نقرأه إلى يومنا‬

‫في التاريخ‬

‫‪،‬‬

‫لأن‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫الذي تستحي‬

‫بيعة في تاريخ‬

‫إنه المسلم‬

‫‪،‬‬

‫هذا الكتاب‬

‫الإطلاق‬

‫الرجل‬

‫الهجرتين‬

‫القران‬

‫إسلامية تعرضت‬

‫بعد‬

‫‪،‬‬

‫في تاريخ البشرية الذي‬

‫أعظم‬

‫ظهرت‬

‫الخاضع‬

‫افتتح بها‬

‫العنصر البشري على‬ ‫الرجل الذي‬

‫‪ ،‬المحسن‬

‫‪.‬‬

‫القارئ الكريم سرًا أنني كنت‬

‫اكثر سخصية‬

‫إذا ما زعمت‬

‫النورين ‪،‬‬

‫والإحسان‬

‫عفان هو أول شخصية‬ ‫لإنه‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫المائة‬

‫الذي استرى بئر رومة وجعلها‬

‫من نوعية خاصة‬

‫الأوّاب ‪ ،‬العابد الخاشع‬

‫‪ ،‬السهل‬

‫وهو‬

‫وهو‬

‫خلقه‬

‫الإنسان الذي جمع‬

‫تمَّت بسببه بيعة الرضوان‬

‫عن رجل‬ ‫اللّه‬

‫وهو‬

‫‪،‬‬

‫أمة الإسلام‬

‫مخلوقٍ‬

‫الإنسان الوحيد‬

‫ثالث الخلفاء الراسدين‬

‫هذا‪ ،‬وهو مجهز جيس‬ ‫الذي‬

‫من بين كل‬

‫وهو‬

‫جم!ي! في الجنة ‪،‬‬

‫عظماء‬

‫فهو ثالث أعظم‬

‫استثنائي ‪،‬‬

‫ثالث العشرة المبشرين‬ ‫ابنتي نبيٍ‬

‫اي!‬

‫لقا‬

‫‪477‬‬

‫هذه‬

‫المرة‬

‫‪،‬‬

‫غبارها بعد‬

‫‪،‬‬

‫بل من‬

‫والتشكيك‬ ‫! فانتصر‬

‫في‬

‫غزاة‬


‫‪178‬‬

‫‪،00‬‬ ‫حربهم‬

‫التاريخ في‬

‫الأمة في مهب‬ ‫أجسادا‬

‫الشعواء التي‬

‫الريح لسنواتٍ عدة‬

‫بالية تسكنها‬

‫ولكن‬ ‫المحققة‬

‫أرواح‬

‫وبعد أن سمع‬

‫‪،‬‬

‫ضد‬

‫تملّكت‬

‫مهزومة‬

‫كدَيدَن هذه‬

‫‪،‬‬

‫خاضوها‬

‫رموز هذه‬

‫فيها روح‬

‫في داخلها‪،‬‬

‫الأمة العجيبة‬

‫‪،‬‬

‫بعد أن‬

‫‪،‬‬

‫الجميع‬

‫الموت تخرج‬

‫فأصبحت‬

‫والهزيمة‬

‫الناس‬

‫وعندما ظن‬

‫الجميع حشرجات‬

‫الأمة ‪،‬‬

‫اليأس‬

‫على‬

‫فهُنّا‬

‫هل عظما ‪ 8‬اهة الاللللا!‬ ‫ثوابت هذه‬

‫قلوبَنا‪،‬‬

‫فأصبحنا‬

‫على‬

‫أنفسنا!‬

‫هُنّا‬

‫على‬

‫أنها‬

‫من جسدها‬

‫النهاية‬

‫وسك‬

‫المهترئ‬

‫حدث‬

‫‪،‬‬

‫شيء عجيب!‬ ‫فقد خرج من‬ ‫في ملامحه‬

‫يشبه‬

‫تلك‬

‫بين‬

‫ملامحَ‬

‫في كل‬

‫يترنح ويتخبط‬ ‫يتجه إلى الغرب‬

‫‪،‬‬

‫مولود جديد تبدو عليه قسمات‬

‫الضلوع المشلولة‬ ‫الأمة السابقين‬

‫عظماء‬

‫الاتجاهات‬

‫لا‬

‫يعرف‬

‫‪،‬‬

‫إلا أنه لم يجد‬

‫إلى أين يتجه‬

‫ونارة يأخذه اليأس والغضب‬

‫‪،‬‬

‫يستعين‬

‫من‬

‫يتجه إلى الشرق‬

‫‪ ،‬فتارةً‬

‫ذلك‬

‫الأمر من التخبط حتى‬

‫سخر‬

‫رجل‬

‫واحد ليرسدوا ذلك‬

‫المولود الجديد‪ ،‬فقاموا بإزاحة التراب عن‬

‫ليحذدوا‬

‫الجرح‬

‫التي تُرسد ذلك‬

‫البَوْصلة‬

‫والتعديل‬

‫‪،‬‬

‫ولكن‬

‫بدأت ملامح سخصية‬ ‫أحب‬

‫ذلك الطفل‬

‫تنمو شيئا فشيئا‪،‬‬

‫هم‬

‫وهؤلاء‬

‫وعثمان‬

‫بات عثمان‬ ‫القصور‬

‫وهؤلاء‬

‫استعنت‬

‫بن عفان تعرض‬ ‫في‬

‫له ولأهله‬

‫‪،‬‬

‫الظلم ‪ ،‬وتعطل‬

‫أدّى في‬

‫نهاية‬

‫‪ -‬على‬

‫لمعرفة‬

‫استعنت‬ ‫حقيقة‬

‫كل‬

‫الرجل‬

‫هذا‬

‫‪،‬‬

‫بفضل‬

‫وانتشرت‬

‫شرع‬

‫في عهده‬

‫حساب‬ ‫اللّه‬

‫‪ ،‬فعمّت‬

‫الأمر إلى مقتله على‬

‫حد‬

‫زعمهم‬

‫بقية المسلمين من‬ ‫الفوضى‬

‫أرجاء‬

‫أيدي من سمّاهم‬

‫‪ -‬نتيجةً لظلمه وطغيانه‬

‫فجعل‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫راية‬

‫عندها‬

‫‪،‬‬

‫ثم بفضل‬

‫السبق‬

‫من‬ ‫إعادة‬

‫في‬

‫الخلافة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫في تاريخ البسر‪ ،‬حتى‬ ‫الثراء‬

‫أبناء عمومته‬

‫العامة ‪،‬‬

‫المستشرقون‬ ‫‪،‬‬

‫التاريخ‪،‬‬

‫السنين‬

‫ناريخيا‪.‬‬

‫ناريخه لأقذر عملية تشويه وتزييف‬

‫المحسوبية‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫في إيجاد مادة هذا الكتاب ‪،‬‬

‫المظلوم‬

‫‪،‬‬

‫ليظل‬

‫كتب‬

‫فهولاء كانوا أصحاب‬ ‫بأعمالهم‬

‫‪،‬‬

‫فقاموا بحمل‬

‫أعين المسلمين أنفسهم ذلك الرجل الانتهازي الفاحش‬

‫الولايات الإسلامية على‬ ‫وانتشر‬

‫بهم‬

‫هم من‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫وتارة‬

‫هبّوا وقاموا قومة‬

‫هذه المرة لروايات التاريخ المطوية منذ مئات‬

‫الأمة الميتة ‪،‬‬

‫الذين‬

‫الأخيرة رجالا‬

‫الطفل الوليد إلى الاتجاه الصحيح‬

‫أن أطلق عليهم اسم "المؤرخين الجدد"‬

‫إحياء هذه‬

‫ذلك‬

‫اللّه‬

‫به لقيامه ‪ ،‬فأخذ‬

‫فيدمر ما حوله نتيجة لذلك‬

‫له في السنوات‬

‫العظمة‪،‬‬

‫وسحَّ‬

‫في‬

‫الإسلامية‬

‫باسم‬

‫وحبّه للمال‬

‫الذي بنى‬

‫أمراءً على‬

‫عهده‬

‫العدل ‪،‬‬

‫في عهده‬

‫"الثوار"‬

‫‪ ،‬بينما‬

‫‪ ،‬مما‬

‫!‬

‫فكان‬

‫رأى كثير من‬


‫‪004‬‬

‫لمحلإ! ا !ب!لمحا‬

‫لتا‬

‫ا‬

‫المحبين لعثمان ابن عفان‬ ‫للسياسة‬

‫‪،‬‬

‫فهو بضعف‬

‫تزال تداعياتها‬

‫ذلك‬

‫البناء الجميل‬

‫لذلك‬ ‫الصفحات‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫لن‬

‫‪.‬‬

‫عفالىْ‬

‫فلقد أصبح‬

‫اللّه‬

‫حقيقة عملية يراها الناس‬ ‫شمخصيته‬

‫وضعف‬

‫أتّبع‬

‫! هدْ‬

‫‪.‬‬

‫أول‬

‫‪5‬‬

‫معرصْ‬

‫رصْي‬

‫اللّه‬

‫معلومًا للجميع‬

‫ت‬

‫‪،‬‬

‫وتجهيرْ‬

‫استرى‬

‫‪ 5‬لجينث!‬

‫بئر رومة‬

‫ثص‪-‬كا‬

‫للمسلمين‬

‫وبات‬

‫‪،‬‬

‫بذي النورين وكيف‬ ‫أن لو كان‬

‫له‬

‫بنتًا‬

‫ثالثة ليزوجها‬

‫خلال الصفحات‬

‫محثمالىْ‬

‫‪ ،‬وأنا حينما‬

‫أقول‬

‫ناريخ هذه الأمة منذ‬

‫جوهر‬

‫صمتهم‬ ‫محمد‬

‫‪،‬‬

‫بدلًا‬

‫ط‬

‫‪-*--‬‬

‫!‬

‫سسما‬

‫‪-‬ش"‬

‫آية من‬

‫تسميته‬

‫سرًّ‬

‫‪-=-‬بب!يب‬

‫ت‬

‫!= ‪:‬ت ت‬

‫ب‬

‫!‬

‫ت ‪ .‬مخيم‬

‫القرآن بخط‬

‫الجليل عث!‪،‬ن‬

‫إلّا‬

‫بعد أن ماتت‬

‫‪-‬‬

‫ب‬ ‫‪--‬‬

‫=!‪-‬‬ ‫‪--‬ت‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫يد الصحابي‬ ‫را!‬

‫بن عفان‬

‫ولن‬

‫إلى تلك‬

‫عثمانها المعطاء لحلّها! بل سيكون‬

‫جميع‬

‫ألقيت‬

‫القادمة‬

‫(جميع‬

‫هو عرض‬

‫التهم ) فأنا أقصد‬

‫يدعونا للخزي‬

‫نشأتها ما‬

‫الثأر‬

‫!‬

‫منه ‪،‬‬

‫!ص‬

‫باتت عرضةً للتشكيك‬

‫الفضائيات‬

‫كل‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫ذلك‬

‫لأننا‬

‫وما كان صمت‬

‫بالمسلمين‬

‫فقد حان‬

‫وصحيح‬

‫التهم والشبه التي‬ ‫ما أقوله بالحرف‬

‫الفتن التي عصفت‬

‫من إثارة روح‬

‫الصحف‬

‫ابنتيه ‪،‬‬

‫أتطرق‬

‫الأزمات‬

‫المنهاج الذي‬

‫فالخطر كبير كبير‪ ،‬والإسلام مهد؟‬

‫وأعمدة‬

‫مح!‬

‫‪- -‬‬

‫‪.‬‬

‫به‬

‫لعثمان‬

‫خير عن التطرق إلى موضوع‬ ‫الإسلام‬

‫‪: -‬‬

‫أن الرسول ع! تمنى‬

‫الإقتصادية التي لم تجد‬ ‫عليه‬

‫عم!‬

‫‪ --‬ت‪::‬‬

‫وكيف‬

‫تصدق‬

‫معلومًا أيضًا‬

‫ليدمر‬

‫عثمالىْ‬

‫العسرة‬

‫وكيف‬

‫الصديق‪،‬‬

‫!‬

‫تن‬

‫وأرضاه‬

‫سخاء‬

‫‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫أيضًا!‬

‫ب‬

‫ترجمتهم‬

‫عنه‬

‫‪.‬‬

‫حد‬

‫أركانه أبو بكر‬

‫زعمهم‬

‫لا‬

‫الزليسي‬

‫قبل أن يأتي ابن عفان‬

‫بأعينهم ‪،‬‬

‫على‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫!آ‬

‫‪،‬‬

‫وثبت‬

‫!!‬ ‫وكرمه‬

‫تاريخ المسلمين‬

‫فتنة في‬

‫!‬

‫الاعتيادية التي‬

‫اساتذتنافي‬

‫لعثمالىْ بن‬

‫فإنه ذو سخصبة‬

‫أدى إلى نشوب‬

‫الكبير الذي بدأه رسول‬

‫بظلمه‬

‫الطريقة‬

‫يستخدمها‬

‫أنه‬

‫صالحًا‬

‫ضعيفة‬

‫تصلح‬

‫لا‬

‫مستمرةً حتى يوم الناس هذا‪ ،‬فأصبح عثمان بن عفان هو السبب‬

‫بن الخطاب‬

‫‪.‬‬

‫وإن كان رجلأ‬

‫شمخصيته تلك‬

‫لدمار الحلم الإسلامي‬ ‫ليجعله عمر‬

‫اببن!‬

‫‪917‬‬

‫الوقت‬

‫الآن‬

‫الواحد‪،‬‬

‫جزافًا‬

‫على‬

‫فلا يوجد‬

‫علمائنا جزاهم‬ ‫إلاّ‬

‫سأسير‬

‫الله‬

‫في‬

‫كل‬

‫محاولة للتركيز على‬

‫لعلماء هذه الأمة أن يتخلوا عن‬

‫أكثر من أي‬

‫البحْاري أصبح‬ ‫أهملنا الجانب‬

‫يوبم‬

‫مضى‬

‫‪،‬‬

‫وأحاديث‬

‫محلأ للنقاش على ساسات‬ ‫التاريخي في حياة هذه الأمة‪،‬‬


‫‪048‬‬

‫‪،00‬‬

‫وركزنا على‬

‫محمد!‬

‫الجوانب‬

‫العقائدية‬

‫باطلًا‪،‬‬

‫النبوية‬

‫فعثمان‬

‫الرجل‬

‫هو‬

‫الذي‬

‫إلينا‬

‫جمع‬

‫هو من‬

‫أخطر من‬ ‫الصحابة‬

‫‪،‬‬

‫لمحماذا‬

‫تناله‬

‫للشك‬

‫عرضة‬

‫بل إن الهدف‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫التاريخية‬

‫أكبر من سخص‬

‫الهدف‬

‫‪ ،‬إلاّ‬

‫أن الهدف‬

‫رسول‬

‫هو الإسلام نفسه‬ ‫إنهائه‬

‫اللّه‬

‫في الدرجة الأولى‬

‫الذي جمع‬ ‫أصبح‬

‫عفان رضي‬

‫اللّه‬

‫والاَن‬

‫‪،‬‬

‫) أنفسهم‬

‫في‬

‫ذلك‬

‫لذلك‬

‫!‬

‫لنستعرض‬

‫أصبح‬

‫أولا‪ :‬السبهة‬

‫التهمة في‬

‫حق‬

‫إنما‬

‫تلك الشبهات‬

‫الخلافة‬

‫!ي!ه نفسه‬

‫وجه‬

‫من على‬

‫‪ .‬بات‬

‫من تلك‬

‫بل لماذا ليس‬

‫أن جميع هولاءا‬ ‫الحرب‬

‫!‬

‫إن الهدف‬

‫لا‬

‫الأرض‬

‫نعرف‬ ‫‪،‬‬

‫الرئيسي‬

‫نحن‬

‫ولا سكّ‬

‫المسمومة‬

‫قيمته تقام‬

‫أن الخبراء‬

‫الذي يسميه المسلمون‬

‫لذلك‬

‫فإن الحرب‬

‫لغزاة‬

‫سقوطٍ لهم‬ ‫"القراَن‬

‫بن عفان ) هو‬

‫هو العدو الأول لغزاة‬ ‫‪،‬‬

‫الشعواء‬

‫أبي بكر وعمر وباقي‬

‫قيام المسلمين بعد كل‬

‫هذا الرجل‬

‫التي‬

‫ذكرها‬

‫المثقفين‬

‫المالية‬

‫‪ :‬لو اختار هولاء‬

‫هولاء الطاعنين أنفسهم‬ ‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫لزامًا‬

‫التاريخ ‪،‬‬

‫بل‬

‫عثمان‬

‫بن‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫غزاة التاريخ‬

‫من المستشرقين وعملائهم‬ ‫وهادئ ‪،‬‬

‫لنجيب نحن عليها بشكلٍ علمي‬

‫الأعمى‪:‬‬

‫عثمان لكان‬

‫وعثمان‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫نفسه كتابًا‬

‫هي حربٌ على كتاب اللّه!‬

‫من الشيعة الروافض والمنافقين من‬ ‫بعيدًا‬

‫؟‬

‫والواقع‬

‫من سخص‬

‫الكتاب العجيب‬

‫هدفًا لسهامهم‬

‫عنه وأرضاه‬

‫عن التعصب‬

‫اللّه‬

‫انهم عرفوا ايضًا أن رجلًا من بني أمية يقال له (عثمان‬

‫هذا الكتاب‬

‫(بنو أمية‬

‫كتاب‬ ‫في ذمته‬

‫هذا الدين الذي‬

‫الإستراتيجيين من غزاة التاريخ قد أدركوا أن سر‬

‫الكريم "‪ ،‬ولا سك‬

‫‪،‬‬

‫الصدّيق أو عمر؟‬

‫غزاة التاريخ‬

‫نفسها بكثير‪ ،‬وأكبر‬

‫المؤتمرات السرية لدراسة سُبل‬

‫يكمن‬

‫‪،‬‬

‫بل أصبح‬

‫القراَن لنا‪ ،‬فإذا قبلنا الشك‬

‫سهام المشككين ورماح‬

‫الشخصيات‬

‫الطعن في‬

‫التاريخ هو دين‬

‫أولئك الرجال وتاريخهم‬

‫أصبحت‬

‫تلك‬

‫عثمان بالذات ؟ لماذا ليس‬

‫نصيبهم من جراح الحرب‬

‫نالوا‬

‫في‬

‫إلينا‬

‫من خلال‬

‫صحابة‬

‫في القراَن!‬

‫والسائل يسأله هنا‪:‬‬

‫محمد !‬

‫الطعن‬

‫التي نقلوها هم‬

‫علينا أن نقبل الشك‬

‫له‬

‫ونسينا أن العقيدة نفسها قد نقلت‬

‫فإذا استمر سكوتنا عن‬

‫الأحاديث‬

‫قد‬

‫‪،‬‬

‫هل ظظما ‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫خيرًا‬

‫)‬

‫هو الرجل‬

‫الطاعنون‬

‫الأغبياء أي تهمةٍ أخرى‬

‫لهم‪ ،‬فعثمان بن عفان رضي‬

‫اللّه‬

‫عنه وأرضاه (وبشهادة‬

‫كان أغنى العرب على الإطلاق حتى‬ ‫الذي كان يعالج الأزمات‬

‫غير هذه‬

‫قبل‬

‫توليه‬

‫منصب‬

‫الإقتصادية التي مر بها المسلمون‬


‫‪004‬‬ ‫في‬

‫لمحلإ‬

‫حضرة‬

‫‪! 14‬ب!دالتا(إف!‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫بذمته المالية بقوله‬

‫كله في سبيل‬

‫ثانئا‪:‬‬

‫ابن عمهم‬

‫من بني‬

‫(معاوية‬

‫جميعًا تعلم‬

‫الاَن‬

‫لأقاربه‬

‫بعيرين‬

‫إلّا‬

‫أني اكثر العرب‬

‫اثنين للحج‬

‫دعوني أعزف‬

‫"‬

‫عثمان‬

‫زمن‬

‫أمية في‬

‫ردّ‬

‫به هو نفسه على‬

‫بن أبي سفيان‬

‫) و(عبد‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫وعمر‬

‫عنه وعن‬

‫‪ -‬كان‬

‫أبيه‬

‫واليًا‬

‫على‬

‫هو من هو في اختيار ولاته‬

‫لا لكثرتهم‬

‫ابن السائب‬

‫الإطلاق‬

‫‪،‬‬

‫أعظم مخلوق‬

‫في‬

‫ذلك قد‬

‫تاريخ الأرض‬

‫‪ ،‬بل‬

‫بن قريظ‬

‫والحقيقة‬

‫!‬

‫لقلتهم‬

‫زاد‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫‪،‬‬

‫اكص!اللهيرَ‬

‫!‬

‫!‬

‫فلقد‬

‫كان‬

‫هما الصحابيين‬ ‫‪ ،‬ونحن‬

‫نتحدث‬

‫الفاروق عمر‬

‫بن الخطاب‬

‫في عدم‬

‫تولية عثمان‬

‫أنني أستغرب‬

‫العرب‬

‫عندما أحصيت‬

‫)‬

‫الولاة من‬

‫بني‬

‫"‪ ،‬بل إن معاوية بن أبي سفيان‬

‫الشام منذ عهد‬

‫لأقاربه من بني أمية والذين يعتبرون أفضل‬ ‫بل إن عجبي‬

‫فعلأ في عدد‬

‫عثمان بن عفان الأموي اثنين فقط‬ ‫اللّه‬

‫أنفقت‬

‫ذلك‬

‫!"‪.‬‬

‫أنني أستغرب‬

‫بن عفان ‪ ،‬ولكن‬

‫المنافقين عندما اتهموه‬

‫بعيرًا وشاةً وقد‬

‫واليين فقط في دولة ممتدة من "أذربيجان " إلى "تونس‬

‫ رضي‬‫زصاص‬

‫‪:‬‬

‫ولا أملك‬

‫عينهم‬

‫الولاة‬

‫الجليلين‬

‫عن‬

‫اللّه‬

‫هنا أرد بما‬

‫"إن العرب‬

‫محاباة عثمان‬

‫أمية الذين‬

‫عدد‬

‫!و‪،‬‬

‫وأنا‬

‫‪484‬‬

‫سئون‬

‫الولاة‬

‫والسياسة على‬

‫الحكم‬

‫من بني أمية الذين استأمنهم‬

‫!و بنفسه على الولايات الإسلامية لأجد هذه‬

‫النتيجة العجيبة‪:‬‬

‫بن‬

‫سفيان بن حرب‬

‫‪.‬‬

‫أبو‬

‫‪.‬‬

‫معاوية بن أبي سفيان‬

‫المنزل من السماء‪ ،‬وجعله‬ ‫‪.‬‬ ‫الثلاثة‬

‫‪.‬‬

‫عبد‬

‫اللّه‬

‫عشر‪،‬‬

‫بن سعيد‬

‫أمره النبي‬

‫عمرو‬

‫بن سعيد‬

‫ولاه النبي !م! على‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫على‬

‫"‬

‫مهاجرة‬

‫أبان بن سعيد‬ ‫الخطّ‬

‫لما‬

‫(حالئا‬

‫‪/‬أمية‬

‫حرب‬

‫بز)‬

‫بن‬

‫أميرا على‬ ‫بن‬

‫ك!ياّله‬

‫العا‬

‫اص‬

‫أمية‬

‫‪ :‬أمَّنه‬

‫ولاه النبي !‬

‫الرسول‬

‫لوا؟ من ألوية الجيوش‬ ‫بن‬

‫أمية‬

‫‪:‬‬

‫أوائل من‬

‫من‬

‫صلى‬

‫بن‬

‫بن العاص‬

‫أمية‬

‫‪:‬‬

‫اللّه‬

‫النبوية‪.‬‬ ‫أسلموا‪،‬‬

‫بتعليم القرآن بالمدينة ثم ولاه بعض‬ ‫قديم‬

‫على‬

‫كتابة الوحي‬

‫الإسلام سهد‬

‫قرى‬

‫وأحد‬

‫سهداء‬

‫بدر‬

‫العرب ‪.‬‬

‫بدرًا وهاجر‬

‫الهجرتين‪،‬‬

‫((وادي القرى "‪.‬‬

‫خالد بن سعيد‬

‫الأولى ‪ ،‬من‬

‫‪:‬‬

‫أسلم قبل فتح مكة‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫"نجران "‪.‬‬

‫بن العاص‬

‫الحبشة‬

‫‪ ،‬ولاه النبي‬

‫بن العاص‬ ‫القطيف‬

‫بن‬

‫أمية‬

‫)‪.‬‬

‫بن‬

‫أمية‬

‫ع!ي!ه‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫قديم‬ ‫على‬

‫أسلم‬

‫الإسلام جدًا‪ ،‬أسلم‬

‫في أيام الإسلام‬

‫((صنعاء"‪.‬‬

‫أثناء‬

‫غزوة خيبر عام‬

‫‪7‬‬

‫هـ‪ ،‬ولاه النبي !و‬


‫‪182‬‬

‫‪،00‬‬ ‫عتاب‬

‫"‬

‫بن أسيد بن أبي العيص‬

‫"مكة "‪ ،‬ليكون‬

‫هو أول من ولاهم‬ ‫المزعوم‬

‫الشيعة‬

‫حرق‬

‫باطلًا‪،‬‬

‫مصحفٍ‬

‫ومن ثم الطعن‬

‫عنمان‬

‫للمصاحف‬

‫فلقد جمع‬

‫واحدٍ‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫في "متحف‬ ‫وأ‬

‫رضاه‬

‫ثم حرق‬

‫ابنته‬

‫وهذا‬

‫أراد به‬

‫حقٌ‬

‫" بتركيا‬

‫الأخرى‬

‫العثماني الذي لا نزال‬ ‫للمصحف‬

‫بخط‬

‫العثماني الأصلي‬

‫يد الصحابي‬

‫أحقية عثمان بالخلافة ‪ :‬عنمان‬

‫إلى يوم الناس‬

‫الموجود‬

‫الجليل (زيد بن ثابت‬

‫الله‬

‫!و‬

‫‪،‬‬

‫أبيها السلام‬

‫الجليل (عبد الرحمن‬ ‫إن الصحابة‬ ‫رضي‬

‫جميعهم‬

‫اللّه‬

‫عليها السلام‬

‫‪،‬‬

‫ثم إن عثمان‬

‫ابن عوف)‬

‫!‬

‫المسجد‬

‫‪،‬‬

‫اع!بر‬

‫ثالث‬

‫هو‬

‫)‬

‫رضي‬

‫هذا‬

‫الله‬

‫ظ وعثمان‬

‫انتخِب‬

‫انتخابًا‬

‫أعظم‬

‫أختها أم كلثوم‬ ‫الناس‬

‫من‬

‫عنه‬

‫اللّه‬

‫ك!‬

‫محمد‬

‫بعد أن قام الصحابي‬

‫بلا استثناء بايعوا عثمان وكان أولهم الصحابي‬

‫البطل علي‬

‫‪،‬‬

‫ثم‬

‫بن أبي‬

‫عنه وأرضاه ‪.‬‬

‫الشيعة وغيرهم‬

‫لم يعد يستوعب‬

‫أن يزيد من‬

‫بنت‬

‫الأمة‬

‫المدينة الذين كانوا يحبونه ويوقرونه‬

‫أنه‬

‫وسّع المسجد‬

‫النبوي وزاد من درجات‬

‫أن أغلب أولئك الطاعنين هم من الشيعة الذين‬ ‫وتناسى‬

‫رجلٍ‬

‫في هذه‬

‫هو الذي اسأمنه رسول‬

‫ثم بعد موتها على‬

‫باستفتاء أهل‬

‫خامسًا‪ :‬تغييره لسنة الرسول ‪ :‬وذلك‬

‫المضحك‬

‫بن عفان‬

‫بعد أبي بكرٍ وعمر‬

‫رقية بنت محمد‬

‫عليها وعلى‬

‫اصلًا‬

‫بني أمية‬

‫‪.‬‬

‫بشهادة رسول‬

‫طالب‬

‫في‬

‫ذمة رسول‬

‫ع!‬

‫اللّه‬

‫الذي كان‬

‫نفسه الذي لم يحذر رسوله من خطر‬

‫بقية المصاحف‬

‫وأرفق هنا صورة‬

‫إسطانبول‬

‫رابعًا‪:‬‬

‫على‬

‫هو طعن‬

‫ولاه النبي !ص‬

‫عثمان بن عفان القرآن كله في‬

‫ليبقى القران محفوظًا بالمصحف‬ ‫نتعبد به‬

‫في‬

‫إسلامي‬

‫لمكة!‬

‫مكة‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫!‬

‫!‬

‫ثالثًا‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫في ذمة بني أمية‬

‫اللّه‬

‫أسلم‬

‫يوم فتح‬

‫‪:‬‬

‫هذا الأمير الأموي أول حاكم‬

‫ومن ذلك نرى أن الطعن‬

‫!‬

‫بن‬

‫أمنة‬

‫طا طظ!ا ‪ 8‬اهة الإسلا!‬

‫ارتفاع المنبر‬

‫أن عدد‬

‫أعداد المصلين‬

‫المسلمين‬ ‫‪،‬‬

‫لا‬

‫منبره‬

‫يؤمنون بسنة رسول‬

‫قد زاد في عهد‬

‫عثمان‬

‫وأن كثرة عدد المصلين أوجبت‬

‫لدرجة‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬ ‫أ‬

‫ن‬

‫عثمان‬

‫لكي يسمعه المصلون ويروه من على بعد!‬

‫سادسًا‪ :‬انتشار الفقر والظلم‬

‫في‬

‫عهده ‪ :‬لو كنت‬

‫من أولئك‬

‫المنافقين ‪ -‬والعياذ باللّه‪-‬‬


‫‪،00‬‬

‫!ب!د‬

‫نحي!‪14‬‬

‫لبحثت عن كذبة أخرى‬ ‫رضي‬

‫اللّه‬

‫على‬

‫كان‬

‫عنه وأرضاه‬

‫الإطلاق‬

‫‪،‬‬

‫يمكن للمرء أن يصدقها‪ ،‬فعهد الخليفة الراسد عثمان بن عفان‬ ‫كان اكثر زمن‬

‫أما في مسألة‬

‫العدل‬

‫بين الناس فنصدق‬

‫عادلًا‬

‫ع!ؤ كان يكذب‬

‫حق‬

‫ايث!‬

‫التا‬

‫رسوله‬

‫أمام ثلاث‬

‫فنحن‬

‫علينا عندما أخبرنا بعدل‬

‫‪.‬‬

‫وحاسى‬

‫اللّه‬

‫الطرقيين‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ورسوله‬

‫والحقيقة‬

‫في عهد عثمان بن عفان‬ ‫تتقبل هذا‬ ‫كسرى‬

‫الثراء‬

‫وقيصر‪،‬‬

‫وهذا‬

‫ضعف‬

‫ثامنًا‪:‬‬

‫فكيف‬

‫الغباء!‬

‫خارطة‬

‫سيءٌ‬

‫‪:‬‬

‫وهذه‬

‫لرجلٍ‬

‫عثمان‬

‫له‬

‫له‬

‫أن يفتح‬

‫له‬

‫أن يرسل رسالة مكتوب‬

‫الصين‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إفريقية‬

‫على‬ ‫باط!‬

‫؟‬

‫!‬

‫!‬

‫!‬

‫رضي‬ ‫أمّا‬

‫قتاله‬

‫بالجنة ‪ ،‬وإما‬

‫وإما أن يكون‬

‫‪،‬‬

‫عثمان‬

‫بأن‬

‫أن رسول‬ ‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫مقصرًا في‬

‫أصحابًا لرسوله الذي اصطفاه من‬

‫الشبهة منتشرة للأسف‬ ‫لم ينفِ أبا ذرٍ‬

‫البتة‪،‬‬

‫بل‬

‫بين صفوف‬ ‫إن أبا ذرٍ الغفاري‬

‫طبيعة زاهدة‬

‫ذر‪ ،‬كما أنه لا يضير‬

‫لحماقة‬ ‫في‬

‫الب‬

‫على‬

‫أولئك‬

‫واحد؟إ‬

‫الشخصية‬

‫رضي‬

‫في الحياة‬

‫أن‬

‫أخاه عثمان‬

‫القوم‬

‫المسلمون‬

‫كنوز‬

‫بن عفان ‪.‬‬

‫يكون‬

‫فكيف‬

‫الرجل‬

‫يبيد الإمبراطورية الفارسية‬

‫ويمسحها‬

‫الفتن والقلاقل في أرمينية وأذربيجان‬

‫غزاة التاريخ يقصدون‬

‫الملائكة تستحي‬

‫منه ‪،‬‬

‫‪....‬‬ ‫من‬

‫؟ وكيف‬

‫الاتحاد السوفييتي المسلمة ؟ وكيف‬

‫الصحابة‬

‫المجرمين‬

‫ظالمًا‬

‫هذا هو ديدن‬

‫!‬

‫ولكن‬

‫!‬

‫ولا يمكن‬

‫لها أن‬

‫وعلى‬

‫رأسهم‬

‫اللّه‬

‫الصحابي‬

‫إلى إمبراطور‬ ‫البطل علي‬

‫عنه وأرضاه بأن يكون الرجل الذي يحكمهم‬

‫لأولئك‬

‫اللّه‬

‫المنافقين‬

‫أن يفتح جمهوريات‬

‫يرضى‬

‫إخواننا من‬

‫بعد أن انتشر التمدن والغنى ‪ -‬كما أسلفنا‪-‬‬

‫فعثمان بن عفّان كان حليمًا بالفعل معهم‬

‫إلى درجةٍ جعلت‬

‫فإمّا‬

‫عليها "من عثمان بن عفان خليفة رسول‬

‫اللّه‬

‫إذا كان‬

‫المنافقين وعدم‬ ‫‪،‬‬

‫أن يقضي‬

‫أسلم تسلم !"؟ بل كيف‬

‫بن أبي طالب‬ ‫الشخصية‬

‫؟ وكيف‬

‫بضعف‬

‫له‬

‫أبا‬

‫‪ :‬يا‬

‫الشخصية‬

‫يُنهم‬

‫التاريخ ؟ وكيف‬

‫في‬

‫أن نؤمن‬

‫أرجاء الخلافة الإسلامية بعد أن امتلك‬

‫لا يضير‬

‫ضعيف‬

‫الكرام‬

‫لأن طبيعة أبي ذر هي‬

‫انتشر‬

‫سخصنة‬

‫ويكون‬

‫متجبرًا‬

‫الذي‬

‫الذي بشره‬

‫ليكونوا‬

‫عنه وأرضاه قد اختار لنفسه العيش في الصحراء‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫في تاريخ أمة الإسلام‬

‫وصحابته!‬

‫أن عثمان‬

‫وذلك‬

‫احتمالات‬

‫صحابته‬

‫لأولئك الرجال‬

‫سابعًا‪ :‬نفيه لأبي ذر الغفار"ي‬

‫المتصوفة‬

‫انتشر فيه الرخاء الاقتصادي‬

‫بذلك رسول‬

‫الكريم باختياره‬

‫بين العالمين‬

‫‪483‬‬

‫حِلم‬

‫الخليفة‬

‫عثمان‬

‫بن‬

‫ضعيف‬

‫عفان‬

‫الذين جاءوا ليقنلوه‪ ،‬فهذا حقٌ اخر‬ ‫‪،‬‬

‫ليس‬

‫لأنه ضعيف‬

‫ولمعرفة مقدار الحلم‬

‫‪،‬‬

‫بل لأنه رجلٌ‬

‫الذي‬

‫كان‬

‫وعفوه‬

‫يُراد‬

‫به‬

‫حليمٌ‬

‫يتمتع به هذا‬


‫‪،84‬‬

‫‪،00‬‬

‫الرجل‬ ‫!!ا‬

‫يجب‬

‫الاستثنائي‬

‫وهي تقص‬

‫علينا‬

‫"كان رسول‬ ‫فأذن له‪ ،‬وهو‬

‫ثم استأذن عثمان‬

‫تباله‬

‫‪،‬‬

‫فقال‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫إذا‬

‫ألا‬

‫الحال‬

‫فجلس‬

‫‪،‬‬

‫فتحدث‬

‫قالت عائشة‬

‫تباله‬

‫‪.‬‬

‫له ‪،‬‬

‫لنا‬

‫منه ‪ ،‬وواللّه‬

‫توضأت‬

‫في‬

‫بيتي ثم خرجت‬

‫أرش! فجلست‬

‫بئر‬

‫حاجته فتوضأ فقمت‬ ‫ودلاهما في‬

‫اللّه‬

‫البئر‬

‫إليه فإذا‬

‫فسلمت‬

‫إن المرء ليقف‬

‫!و‬

‫عند الباب‬

‫عن يمين رسول‬

‫اللّه‬

‫عن ساقيه ثم رجعت‬

‫هذا فقال‬

‫‪،‬‬

‫أبو بكر فلم تهتش‬

‫بل سكت‬

‫به‬

‫الكي‬

‫ولم‬

‫له ‪،‬‬

‫ثيابك ؟!‬

‫وسويت‬

‫اللّه‬

‫على‬

‫بئر‬

‫كان قد سمع‬

‫لأنه‬

‫سيئا‬

‫الأسعري‬

‫أرش! وتوسط‬

‫على‬

‫فخرجت‬

‫قفها‬

‫من‬

‫وكشف‬

‫البئر‬

‫عن‬

‫لاكونن بواب‬ ‫على‬ ‫بالجنة‬

‫أبو بكر فجلس‬ ‫النبي !ص وكشف‬

‫فقلت‬

‫إن يرد‬

‫بالجنة أيضا إ) ف!ذا إنسان‬

‫ثم جئت‬

‫وو!‬

‫ساقيه‬

‫فقال ائذن له وبشره‬

‫كما صنع‬

‫اسأل‬

‫اللّه‬

‫هدْا فقال أبو بكر فقلت‬

‫ع!و يبشرك بالجنة فدخل‬

‫عمر بن الخطاب فقلت على رسلك‬

‫إثره‬

‫رسول‬

‫عند الباب فقلت‬

‫أخي يتوضأ ويلحقني‬

‫يبشره الرسول‬

‫ولاكونن معه يومي هذا‬

‫من جريد حتى قضى‬

‫فجلست‬

‫الله‬

‫ع!‬

‫ها هنا‬

‫هذا أبو بكر يستأذن‬

‫وقد تركت‬

‫بقية البشر‪ ،‬لدرجة أن‬

‫الجليل أبي موسى‬

‫اللّه‬

‫معه في القف ودلى رجليه في‬

‫فجلست‬

‫خيرا (يريد أخاه ) يأت‬

‫فقلت من‬

‫وبابها‬

‫عليه ثم انصرفت‬

‫فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول‬ ‫!ر‬

‫ذلك‬

‫في‬

‫متعجبا من أمر هذا الرجل الحيي‪،‬‬

‫خرج ووجه‬

‫ع!يم اليوم فجاء أبو بكر فدحْ الباب فقلت‬

‫ثم ذهبت‬

‫‪،‬‬

‫فتحدث‬

‫‪،‬‬

‫أحداثها بنفسه‪:‬‬

‫فقالوا‬

‫هو جالس‬

‫لمحقلت يا رسول‬

‫أبو بكر‬

‫ولا أقول‬

‫عثمان فجلست‬

‫فقلت لألزمن رسول‬

‫النبي‬

‫وهو كذلك‬

‫‪ -‬قال محمد‪:‬‬

‫دخل‬

‫‪:‬‬

‫ثم دخل‬

‫فأذن‬

‫!و‪ ،‬ولنستمع هذه المرة للصحابي‬

‫اللّه‬

‫في‬

‫منه الملائكة "‪.‬‬

‫هذه القصة الخطيرة التي عاش‬

‫حتى دخل‬

‫رسلك‬

‫له‬

‫ولم‬

‫تستحي‬

‫فجنت المسجد فسالت عن‬

‫رسول‬

‫خرج‬

‫ثيابه‬

‫عن أولئك المجرمين نتيجة لضعفه‬

‫خطيرا من رسول‬

‫عنه‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫وسوى‬

‫صحيحه‪:‬‬

‫فخذيه أو ساقيها فاستأذن‬

‫ثم استأذن عمر‬

‫‪،‬‬

‫وو!‬

‫‪،‬‬

‫كاسفا عن‬

‫مسلم‬

‫فالرجل كان يتمتع بدرجة عجيبة من الحياء ميزته عن‬

‫فعثمان لم يسكت‬

‫"‬

‫فتحدث‬

‫‪ ،‬فلمّا‬

‫من رجل‬

‫الملائكة كانت تستحي‬

‫ليروي‬

‫في بيتي‬

‫رسول‬

‫عمر فلم تهتش‬

‫أستحي‬

‫‪،‬‬

‫أم المومنين الطاهرة المطهرة عائشة‬

‫العجيبة التي اوردها الأمام‬

‫مضطجعا‬

‫تلك‬

‫يوم واحد ‪ -‬فدخل‬ ‫ثم دخل‬

‫هذه القصة‬

‫!و‬

‫اللّه‬

‫على‬

‫علينا‬

‫ان نستمع إلى حديث‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهة الاللللا!‬

‫اللّه‬

‫يحرك‬

‫إلى رسول‬

‫بفلان‬ ‫الباب‬

‫اللّه‬

‫وَو!‬


‫‪،00‬‬

‫نحلإ! ا !ب!لمحا‬

‫فسلمت‬

‫عليه فقلت هذا عمر بن الخطاب‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫فقلت ادخل وبشرك رسول‬ ‫يساره ودلى‬ ‫به‬

‫رجليه في‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫فدخل فجلس مع رسول‬

‫بالجنة‬

‫ثم رجعت‬

‫البئر‬

‫يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فجئت‬

‫فجلست‬

‫إن يرد‬

‫فقلت‬

‫اللّه‬

‫في القف عن‬

‫!‬

‫بفلان (أخيه ) خيرًا يأت‬

‫اللّه‬

‫فجاء إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقال عثمان بن عفان فقلت على رسلك‬

‫فجئت إلى رسول‬ ‫فقلت‬

‫له‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫وهو‬

‫له وبشره‬

‫فأخبرته فقال ائذن‬

‫ادخل وبشرك رسول‬

‫عيني أبي موسى‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫بالجنة‬

‫يتأمل هذه الكلمات‬

‫فقال‬

‫بأنه سيستشهد‬

‫أخبره صراحة‬

‫الخلافة ) وأرادك‬

‫سيئا عجيبا!‬ ‫اهتز جبل‬

‫حين‬

‫المنافقون على‬

‫فبينما‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫خلعه‬

‫فقد كانت‬

‫المسألة مجرد‬

‫اللّه‬

‫له‬

‫مع‬

‫!‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫وبالتحديد من‬ ‫الصحابي‬

‫المؤتمر الخطير الذي اجتمعت‬

‫و"القوى‬

‫الفارسي (الهرمزان ) من‬ ‫الصليبية‬

‫‪.. ..‬‬

‫عبد‬

‫‪ ..‬فقد كان‬

‫طريق‬

‫الصدفة باجتماع كل‬

‫إحدى‬

‫طرق‬

‫منهم خنجر‬ ‫محمرَ‬

‫ذلك‬

‫المدينة الخفية ‪،‬‬

‫ذو حرفين‬

‫‪،‬‬

‫اعوتَلثهبر‬

‫عليك‬

‫فإنما‬

‫‪،‬‬

‫يتمشى‬

‫‪،‬‬

‫في ليلة من‬

‫من أبي لؤلوة المجوسي‬

‫قال في موضعِ‬

‫اللّه‬

‫ورسوله‬

‫‪،‬‬

‫اَخرٍ‬

‫وعثمان‬ ‫‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫وسهيدان"‬

‫بالشهادة !‬

‫قبل توليه الخلافة‪،‬‬ ‫ولنبقى هذه المرة مع‬

‫لنا هذه‬

‫الخطيرة‬

‫القصة‬ ‫الفارسية‬

‫عن‬

‫المجوسية"‬ ‫الملك‬

‫) وسخص‬

‫(جفينة النصرافب) من‬

‫الناحية‬

‫ليالي المدينة الهادئة ‪ ،‬ليتفاجأ عن‬

‫وجفينة النصراني والهرمزان في‬

‫ابن الصِّديق منهم ارتبكوا‬

‫وبعدها بقليا! قتل ذلك‬

‫قميصًا (يقصد‬

‫نبي وصديق‬

‫(أبي لؤلوة المجوسي‬ ‫وسخص‬

‫اللّه‬

‫جم!ي!‬

‫لها حتى‬

‫ليروي‬

‫بل إن الرسول!‬

‫‪ -‬أبي بكر وعمر‬

‫فيه لأول مرة "القوى‬

‫سخص‬

‫فلما اقترب‬

‫اللّه‬

‫لها أمة الإسلام‬

‫الناحية الفارسية‬ ‫الرحمن‬

‫بل إن رسول‬

‫مخططًا‬

‫بن أبي بكر)‬

‫‪/‬الصليبية الحاقدة " متمثلة في‬

‫!‬

‫اللّه‬

‫!"‪.‬‬

‫ألبسك‬

‫! إذا‬

‫ينتظر فيها عثمان وعد‬

‫أول عملية إرهابية تتعرض‬

‫الجليل (عبد الرحمن‬

‫لبلوى‬

‫عندها نظر عثمان في‬

‫عظيمة‬

‫الثلاثي الأعظم‬

‫والحقيقة أن عملية اغتيال عثمان كان‬

‫ذلك‬

‫له ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫نصبر إن ساء‬

‫((اثبت أحد‪،‬‬

‫مسألة وقت‬

‫بالجنة‬

‫"يا عنمان‬

‫فلا تخلعه‬

‫يمشي‬

‫فيجص‬

‫أحد بهم‪ ،‬فقال رسول‬

‫قال‬

‫على بلوى تصيبه فجئته‬

‫على بلوى تصيبك‬

‫فقد كان عثمان يعلم علم اليقين أنه سيتعرض‬

‫إذًا‬

‫إذَا‬

‫إف!‬

‫ا‬

‫‪، 85‬‬

‫ارتباكَا‬

‫الإرهابي الفارسي‬

‫سديدًا‪ ،‬فسقط‬

‫أبو لؤلوة الفاروقَ‬

‫بن الخطاب را!‪ ،‬فوجد المسلمون ذلك الخنجر المسموم الذي كان يستعمله‬ ‫المجرم‬

‫‪،‬‬

‫لقد كان هو هو ذلك‬

‫الخنجر‬

‫ذا‬

‫الحرفين الذي‬

‫راَه‬

‫عبد الرحمن‬

‫بن أبي بكر!‬


‫‪486‬‬

‫‪008‬‬

‫إذا فقد كان هناك تحالفٌ‬

‫فارسي‬

‫ابن عفان ‪ ،‬فقد انضم‬

‫طرف‬

‫الذي سيستمر إلى‬

‫يومنا‬

‫سخصية‬

‫سيكون‬

‫خطيرة‬

‫آخر لذلك‬

‫عبد‬ ‫ادعى‬

‫طالب‬

‫من يهود‬

‫نظرية‬

‫كما رجع‬

‫هو وصي‬

‫رسول‬

‫الصليبيون‬

‫‪-‬‬

‫لج!‬

‫الخليفة عثمان‬

‫العداء الإسلامي‬

‫إلى‬

‫في الشام ‪،‬‬

‫"‬

‫!‬

‫بعد غيابه أربعين‬

‫العراق ‪،‬‬

‫فطرده أهل‬

‫فوجد‬

‫الدولة الإسلامية من‬

‫هناك‬

‫الداخل‬

‫عائشة وأسماء كبار الصحابة‬ ‫المختلفة ليخلصونهم‬ ‫هذه الإساعات‬

‫اللّه‬

‫العالمية عبر التاريخ‪،‬‬

‫رضي‬

‫يومًا‬

‫هذه‬ ‫عن‬ ‫)‬

‫عنه وأرضاه‬

‫النظرية أن رسول‬

‫بني إسرائيل‬

‫هو وصي‬

‫‪،‬‬

‫نظرية اقتبسها من‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫ووخَّو‬

‫الله‬

‫وأن (علي‬

‫موسى‬

‫بن أبي‬

‫(وربما يفسر‬

‫البيئة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫أن ينسر دعوته في مصر‬

‫ثم حاول‬

‫المناسبة لأفكاره الانحرافية من قبل‬

‫وأطفأ نارهم‬

‫فقام بإرسال‬

‫‪،‬‬

‫فقام ابن سبأ بوضع‬ ‫وهمية‬

‫خطابات‬

‫موقعة‬

‫يدَّعي فيها أنهم يطلبون النجدة من‬

‫في الهشيم‬ ‫بيت‬

‫بمحاصرة‬

‫الإسلام يحملون‬

‫‪،‬‬

‫يعذبهم‬

‫بن عفان‬

‫عثمان‬

‫سيوفهم‬

‫باسم‬

‫المسلمين‬

‫في المدينة المنورة‬

‫وبدأ المنافقون يتجهون‬ ‫رضي‬

‫للدفاع عق‬

‫نحو‬

‫اللّه‬

‫صهر‬

‫‪:‬‬

‫فتعمم البطل الإسلامي‬

‫وامتشق سيفه متجهًا إلى‬ ‫‪،‬‬

‫دار‬

‫الكبير (علي‬

‫بن أبي طالب‬

‫عثمان يقود جمعًا‬

‫فكان من بين من حملوا‬

‫سيوفهم‬

‫مع‬

‫كبيرًا‬

‫القائد‬

‫علي‬

‫بقايا‬

‫ففشل‪،‬‬

‫المجوس‬

‫خطةٍ محكمة‬

‫‪،‬‬

‫لتدمير‬

‫أم المومنين‬ ‫في الولايات‬

‫وفعلاّ انتشرت‬

‫المدينة لقتل خليفة‬

‫عنه وأرضاه‬

‫رسو!‬

‫عثمان بن عمْان للمدامعين عنده !ا الدار من المهاجرين والأنصار‬

‫خليفتهم‬

‫وأم حبشية‪،‬‬

‫اللّه‬

‫وفعلًا قام بوضع‬

‫‪،‬‬

‫نون‬

‫الشام الأبطال‬

‫من ظلم عثمان الذي‬

‫انتشار النار‬

‫ووخو ‪ ،‬وقاموا‬

‫الصحابة وسباب‬

‫سبعمائة‬

‫فقد برزت‬

‫اليهود)‪،‬‬

‫لأبٍ يهودي‬

‫بن عفان‬

‫وملحْص‬

‫كما كان (يوشعبن‬

‫اللّه‬

‫الإرهاب‬

‫وُلد في صنعاء‬

‫اليمن ‪،‬‬

‫والرجعة‬

‫الذين دمر الإسلام إمبراطوريتهم‬

‫رسول‬

‫خيوط‬

‫النورين عثمان‬

‫الترابط الكبير بين العقيدة الشيعية والعقيدة اليهودية !) المهم أن ابن سبأ قام‬

‫بنشر دعوته‬ ‫فذهب‬

‫"الوصية‬

‫موسى‬

‫هذا مدى‬

‫‪-‬‬

‫السانحة لتدمير الإسلام من الداخل‬

‫اليهودية وهي‬

‫)‬

‫!‬

‫أما في حالة ذي‬

‫ا‬

‫بن سبأ) !‬

‫(عبداللّه‬

‫اعتناقه للإسلام (تقية) في زمن‬

‫سيرجع‬

‫التحال‬

‫لتكتمل‬

‫لحظ!ا ‪4‬‬

‫مثلث‬

‫لها الدور الكبير في تغيير حركة‬

‫بن سبأ‪ :‬هو يهودي‬

‫وانتظر الفرصة‬

‫ضد‬

‫هذا (الفرس المجوس‬

‫لقد ظهر رجلٌ في اليمن اسمه‬

‫اللّه‬

‫صليبي‬

‫الفاروق‬

‫!‬

‫!‬

‫هل‬

‫اهة لإللللا!‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬فتوجه‬

‫ع!م‬

‫‪،‬‬

‫كبار‬

‫فتوجه‬

‫وكانوا قريبا‬

‫) بعِمامة رسول‬

‫اللّه‬

‫من‬

‫ع!و‪،‬‬

‫من أسود الصحابة للدفاع عق‬ ‫البطل بن البطل (عبد‬

‫اللّه‬

‫بن‬


‫‪004‬‬ ‫عمر‬

‫ا !لإلمحا التا‬

‫لمحلإأ‬

‫بن الخطاب‬

‫والحسين‬

‫اي!‬

‫)‪ ،‬والبطل ابن البطل (عبد‬

‫أبي طاْلب‬ ‫الصحابة‬

‫‪:‬‬

‫"أقسم على‬

‫مكرهين‬

‫من لي عليه حق‬

‫أن يكف‬

‫لأمر خليفتهم ودموعهم‬

‫السلاح ليذوذوا عن‬

‫عثمان جميع‬

‫المدافعين‬

‫عفان لكي يموت‬ ‫والمجرمون‬

‫عنه ‪،‬‬

‫وقال لهم‬

‫سيدهم‬

‫وليبقى بذلك‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫ببيته‬

‫"رأيت‬

‫عثمان‬

‫فأصبح‬

‫وحده‬

‫في منامى‬

‫رسول‬

‫اصر‬

‫بن عفان‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬فستفطر‬

‫رضي‬

‫اللّه‬

‫وتناول القرآن الذي كان هو من جمعه‬

‫!و‪،‬‬

‫في حضن‬

‫مرةً أخرى‬

‫عند‬

‫أقبل المجرمون‬ ‫المخلصة‬

‫بكل‬

‫الزوجة‬

‫سي!‬ ‫ليقتله‬

‫الوفية نائلة‬

‫ثالؤ‬

‫وحين‬

‫يعرفوا لعنمان‬

‫‪،‬‬

‫وكأن‬

‫به‬

‫السيف‬

‫وأبا بكر‬

‫للمسلمين‬

‫كتاب‬

‫في‬

‫في رأسه‬

‫يأبى‬

‫كتاب‬

‫بيدها لتحمي‬

‫فهجم‬

‫!‬

‫إ‬

‫لا‬

‫يقولون‬

‫لى‪:‬‬

‫قدره‬

‫‪،‬‬

‫فحزوا‬

‫رأسه‬

‫‪ ،‬ومثَّلوا‬

‫به‬

‫ليصرف‬

‫اللّه‬

‫الباب منتظرًاالشهادة‬

‫تلك‬

‫دورةً‬

‫حروفه‬

‫عنها وأرضاها‬

‫وهوى‬ ‫وبينما‬

‫إلا‬

‫‪،‬‬

‫دماء عثمان ‪،‬‬

‫فتقدمت‬

‫عليه بسيفه‬

‫السيف‬

‫أنهم لم يرحموا‬

‫المرأة المجاهدة‬

‫اللّه)‪،‬‬

‫ثم‬

‫امرأته‬

‫تدافع عن‬

‫كانت‬

‫صهر‬

‫كاملة ليستقر‬

‫فيه (فسيكفيكهم‬

‫منه الملائكة‬

‫أناملها‪،‬‬

‫العذب‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فانقض‬

‫الدماء شلالًا من‬

‫أن تخالط‬

‫عليه أحدهم‬

‫فلما سُئل عن‬

‫"‬

‫القرآن بصوته‬

‫مكتوب‬

‫عليه بنفسها‬ ‫‪،‬‬

‫!‬

‫يضحك‬

‫قطع ذلك المجرم أصابع يدها الأخرى وهو يدخل‬

‫فصاحت‬

‫!‬

‫رقيقه‬

‫وبينما عثمان نائم‬

‫فدار المصحف‬

‫زوجها‪ ،‬فقطعت‬

‫هموا بقطع رأسه عثمان ألقت‬

‫حرلما‬

‫‪،‬‬

‫فسالت‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫بنت الفرافصة) رضي‬

‫من كل جنب‪،‬‬

‫بن‬

‫خليفة المسلمين عثمان بن‬

‫وعمر‬

‫يقرأ‬

‫بقدمه‬

‫اللّه‬

‫سيفه فهو‬

‫صائمًا‪ ،‬وفتح‬

‫وأخذ‬

‫‪،‬‬

‫ذو النورين نحو‬

‫من بئر رومة‬

‫يطعنون هذا الرجل الذي تستحي‬

‫الجليلة (نائلة‬

‫وهم يطعنون‬

‫رجل‬ ‫‪،‬‬

‫عثمان‬

‫الصحابية‬

‫بسالة‬

‫مواليه ‪،‬‬

‫محاصرًا من قبل أولئك المنافقين‪،‬‬

‫نا غدًا يا عنمان‬

‫هذا المجرم اامصحف‬

‫بخناجرهم‬

‫‪:‬‬

‫عنه وأرضاه‬

‫من دماء عثمان فوق موضعٍ‬

‫نقطةٍ‬

‫‪،‬‬

‫"من أغمد‬

‫اللّه‬

‫ع!يِاله‬

‫عليه الإرهابي المجرم (الغافقي )‪ ،‬فطعنه بحديدة‬ ‫ثم ضرب‬

‫ثم توجه‬

‫‪ ،‬استيقظ البطل عثمان بن عفان وهو‬

‫"‬

‫فاستقرت‬

‫) وخلق‬

‫بمنع الماء عن‬

‫عطشًا‪ ،‬وهو الذي سقى‬

‫محيطون‬

‫سعادته‬

‫رسول‬

‫من‬

‫فخرج‬

‫يده وأن ينطلق إلى منزله !" فاستجاب‬

‫تملؤ أعينهم‬

‫أولئك الإرهابيون من شذّاذ الأرض‬

‫اللّه‬

‫الخدري‬

‫ابنا‬

‫البطل (الحسن‬

‫قبل أن يقاتلوا المنافقين وقال لكتيبة المدافعين التي يقودها البطل علي‬

‫الذين حملوا‬

‫فقام‬

‫اللّه‬

‫بن الزبير)‪ ،‬والبطلان‬

‫)‪ ،‬و(مروان )‪ ،‬و(أبو هريرة )‪ ،‬و(أبو سعيد‬

‫لهم عثمان‬

‫سر‬

‫‪،87‬‬

‫زوجها‬ ‫‪،‬‬

‫فتلقت‬

‫تهرع لإمساك‬ ‫فى‬

‫بطن عثمان‬

‫ضعفها‪،‬‬ ‫والدم يسيل‬

‫ولم‬ ‫من‬


‫‪،88‬‬

‫‪،00‬‬

‫أطرافها‪" :‬إن أمير المؤمنين‬

‫الدار‬

‫عقب‬

‫وهي‬

‫تبكي عليه غير‬

‫السافل‬

‫ذلك‬

‫مقتل خليفة رسول‬

‫وجه‬

‫ولطم‬

‫المنحطين‬

‫على‬

‫ابهة‬

‫عثمان‬

‫فدعت‬

‫‪،‬‬

‫الدار‬

‫على جسدها‬

‫إ‬

‫لا‬

‫وقد يب!ست‬

‫تاريخ‬

‫يداه‬

‫الأنبياء‪،‬‬

‫مثله في التاريخ‬

‫الأرض‬

‫فرحمك‬

‫كنت‬

‫اللّه‬

‫قد أسأت‬

‫القليلة من‬

‫السخي‬

‫يا عثمان‬

‫الظن‬

‫هذا‬

‫والإحسان‬

‫ولكن‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫كيف‬

‫وتستقر عند‬

‫بارئها‪،‬‬

‫المخلصة‬

‫الذي بعثت‬ ‫كان رسول‬

‫ذلك‬

‫به‬

‫الله‬

‫!‬

‫‪ ،‬يا‬

‫على‬

‫إلى‬

‫الشام‬

‫يستأمنه‬

‫يتبع‬

‫بعد رسول‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اللّه‬

‫يا صهر‬

‫الأيام ‪،‬‬

‫اللّه‬

‫زوجته‬

‫عليها ذلك‬ ‫بصرك‬

‫"‬

‫المجرم‬

‫فلم يخرج‬

‫‪.‬‬

‫الفرافصة‬

‫بنت‬ ‫كتاب‬

‫ليجرِّدوها من‬

‫‪،‬‬

‫بأرجلهم‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫بعدها قام‬

‫وهم يركضون حاملين كل سيء‬ ‫!)‬

‫لتخرج روح أعظم ثالث‬

‫وليستشهد‬

‫الصحابي‬

‫ولتنتهي بذلك‬

‫الجليل عثمان‬

‫حياة إنسان ما عرفت‬

‫القران‬

‫‪ ،‬يا‬

‫الانتقام‬

‫عاتقه الثأر‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫يا صاحب‬

‫بن عفان‬

‫من تلك‬

‫لذي‬

‫اللّه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬وعذرَا‬

‫إنصافك‬

‫ذا النورين‬

‫إ‬

‫ن‬

‫في هذا الصفحات‬

‫النقي ‪ ،‬أيها الكريم‬

‫الكريم‬

‫عثمان‬

‫رسول‬

‫أو قصّرت‬

‫أيها الإنسان‬

‫‪ ،‬أيها الجواد‬

‫ساعة‬

‫‪،‬‬

‫الحيي‬

‫العظيم‬

‫السخاء‬

‫‪ ،‬أيها السهل‬

‫‪ ،‬يا‬

‫رجل‬

‫البر‬

‫!‬

‫الوحوش‬

‫البشرية ؟ ومن‬

‫هو‬

‫الصقر‬

‫النورين ؟ وما الشيء الذي فعلته الزوجة‬

‫بنت الفرافصة بعد ذلك ؟ وما الذي كان يحتويه ذلك‬

‫العظيم الإسلامي‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬رحمك‬

‫وسلامًا‬

‫جامع‬

‫جاءت‬

‫تستحي‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫حجر‬

‫الوفية‬

‫بصرها ليهجم أولئك السفلة‬

‫نائلة‬

‫البيت‬

‫فهجم‬

‫الإرهابننن‬

‫إلى‬

‫منه الملائكة!‬

‫في يومٍ من‬

‫السري‬

‫الأموي الذي حمل‬ ‫نايلة‬

‫‪.‬‬

‫بك‬

‫الكتاب‬

‫‪ ،‬أيها السمح‬

‫والجود‬

‫‪،‬‬

‫وعمى‬

‫فى‬

‫وأعص‬

‫م بنفس الصورة‬

‫بن عفان الأموي القرسي صائمًا وهو يقرأ كتاب‬ ‫إنسان‬

‫‪،‬‬

‫أحد‬

‫رأسه‬

‫‪،‬‬

‫ويركلون‬

‫‪،‬‬

‫تكرر عام ‪3002‬‬

‫بعد‬

‫الإنسانية‬

‫يرى‬

‫يدك‬

‫الله‬

‫نحو السيدة الطاهرة‬

‫الطاهر وهم يضحكون‬

‫اكتافهم (في منظر مخزِ‬

‫رجلٍ‬

‫عليه‬

‫قائلة‬

‫‪:‬‬

‫"يبَّس‬

‫اللصوص بسرقة كل محتويات‬

‫المنافقون‬

‫في‬

‫اللّه‬

‫من أهل العراق وغيرهم‬

‫كانت‬

‫أولئك‬

‫عثمان بن عفان‬

‫‪ ،‬فإذا‬

‫قُتِل‬

‫به‬

‫حلظما ‪8‬‬

‫!" فدخل‬

‫بالدماء التي تسيل من أطرافها المقطوعة‬

‫المجرم من باب‬

‫مِلائة‬

‫قد‬

‫قُتل‬

‫إن أمير المؤمنين‬

‫!‬

‫قد‬

‫هل‬

‫اهة الاللللا!‬

‫الصندوق‬

‫السري‬

‫؟ ومن هو ذلك الصحابي الجليل الذي تسلم رسالتها؟ ولماذا‬

‫على الوحي‬

‫المنزل‬

‫؟ وما الشيء الذي‬

‫قاله‬

‫؟ وكيف أصبح بعدها أعظم إنسان حكم‬ ‫مباسرة؟‬

‫ولماذا يعتبره أتباع ابن سبأ عدوَّهم‬

‫جبريل لج!‬

‫في‬

‫حق‬

‫المسلمين عبر تاريخ‬ ‫الرييسئيَ‬

‫الأول ؟‬


‫‪،00‬‬

‫نحي!‪ 4‬ا‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫لتا‬

‫ايث!‬

‫‪98‬‬

‫(قُل‬

‫مُولُوأ‬

‫"خال‬

‫"يا محمد‬

‫!‬

‫إن‬

‫اللّه‬

‫يأمرك‬

‫أن تستأجر‬

‫بِغَتظِكغ‬

‫!هو‬

‫المؤمنين"‬

‫معاوية‬

‫‪،‬‬

‫إن خير‬

‫استكتبت‬

‫من‬

‫الأمين"‬

‫القوي‬

‫(جبريل‬

‫"اللهم علمه‬

‫والحساب‬

‫الكتاب‬

‫وقه العذاب‬

‫" "اللهم اجعا‪4‬‬

‫هادِيًا‬

‫مَهدئا واهده‬

‫يخَروو)‬

‫واهدِ به"‬

‫(محمد‬

‫محمد‪،‬‬

‫"معاوية ستز لأصحاب‬

‫فإذا‬

‫الرجلُ الستر اجترأ على‬

‫كشف‬

‫"ما رأيت‬

‫اللّه‬

‫!يوّ)‬

‫وراءه "‬

‫ما‬

‫والنهاية)‬

‫(البدإية‬

‫أحدا قط بعد رسول‬

‫‪،‬‬

‫كان أسود (أكنر سيادة ) من معاوية"‬

‫(عبدال!ه بن عمر)‬

‫(عبد‬

‫"ما رأيت‬

‫أسبه صلاة برسول‬

‫اللّه‬

‫الله‬

‫"ما رأيت‬

‫بحق‬

‫بو‬

‫"رأيت‬

‫معاوية‬

‫مردفَا‬

‫أحدَا‬

‫أعظم‬

‫عبده على‬

‫بغلة في‬

‫سوق‬

‫لدرد‬

‫اء‬

‫)‬

‫من معاوية"‬

‫(سعد‬

‫دمشق‬

‫)‬

‫من معاوية"‬

‫(‬

‫أحدًا بعد عثمان أقضى‬

‫بن عباس‬

‫ا‬

‫"ما رأيت‬

‫رجلا كان أخلق للملك‬

‫من معاوية"‬

‫عليه قميثر‬

‫بن أبي وقاص‬

‫الجيب‬

‫مرقَّع‬

‫)‬

‫إ"‬

‫(يونس بن حلبس)‬ ‫"ما رأيت‬

‫حلمَا ولا أكنر سؤددَا ولا أسبه سريرة‬

‫بعلانية‬

‫منل معاوية"‬

‫(قبيصة بن جابر)‬

‫"معاوية‬

‫عندنا‬

‫مِحْنة ‪ ،‬فمن‬

‫رأيناه ينظر‬

‫إليه شزَرَا اتهمناه‬

‫على‬

‫الصحابة‬

‫(عبد‬

‫!‬

‫"‬

‫الله‬

‫بن المبارك )‬


‫‪،09‬‬

‫‪،00‬‬

‫لو جاءني أحلأ وسألني عن‬ ‫ألوان السًّ! والطعن‬

‫هدْ‬

‫‪ 5‬حقيقة أشهد‬

‫والجماعة‬

‫‪،‬‬

‫وربما يعجب‬

‫هذا الكتاب أكثر بكثير‬

‫الذي كان سيتحمل‬

‫سيشفع لي‬

‫المسوولية‬

‫رسول‬

‫أمام‬

‫اللّه‬

‫زوجاته بالزنى وآمنت‬ ‫سأكون‬

‫بلا‬

‫المسوول‬

‫سك‬

‫لم‬

‫يبينّوا‬

‫اللّه‬

‫!‬

‫عندما‬

‫ارتدادي‬

‫على مسامعي‬

‫‪،‬‬

‫عندما سُئل عن‬ ‫لذلك‬

‫لم أجد‬

‫اللّه‬

‫السؤال‬

‫يوم‬

‫النفر‬

‫‪،‬‬

‫التي حدثت‬

‫التاريخ المدرسية‬

‫الفتنة‬

‫جوائا‬

‫حيث‬

‫يذكر‬

‫قال‬

‫‪:‬‬

‫للسوال‬

‫فتنة‬

‫الذي‬

‫السنة‬

‫أولئك‬

‫يطرح‬

‫القوم بعد‪،‬‬ ‫هنا‪ :‬من‬

‫نفسه‬

‫الذي كان‬

‫وقد سببت أصحابه واتهمت‬ ‫اليوم‬

‫فلقد حاولت‬ ‫بين علي‬

‫؟‬

‫سك‬

‫لا‬

‫وقتها أنني‬ ‫أيضًا سيقفون‬

‫ما‬

‫جرى‬

‫البالية ‪،‬‬

‫عصم‬

‫كان‬

‫اللّه‬

‫يحيرني‬

‫جهدي‬

‫ومعاوية رضي‬

‫فكنت‬

‫أجد‬

‫دوما‪:‬‬

‫اللّه‬

‫عن‬

‫جوابًا‬

‫عنهما‬

‫إيجاد‬

‫يتكرر كثيرا‬

‫بن عبد العزيز رحمه‬

‫منها سيوفنا فلنعصم‬ ‫من‬

‫الذين‬

‫أن أجد أجوبةً‬

‫بعد أن عجزت‬

‫ذلك الجواب هو مقولة الخليفة الأموي عمر‬ ‫"تلك‬

‫خيانات‬

‫الذي‬

‫أهل‬

‫!‬

‫!‬

‫!‬

‫خيانات الشيعة‬

‫هناك نفر مسؤولون‬

‫أستفسر منهم حقيقة‬

‫مناهج‬

‫مني لمذهب‬

‫قبله‬

‫هم علماء أهل السنة والجماعة‬

‫الكبرى‬

‫الفتنة‬

‫الفتنة‬

‫‪،‬‬

‫أبيه من‬

‫إلى دين الشيعة ؟ ومن‬

‫القيامة‬

‫ولكن‬

‫مني مختلف‬

‫عن كل سابٍ تشيع من أهل السنة والجماعة‬

‫هؤلاء‬

‫الكرام ‪،‬‬

‫العلماء‬

‫الأجوبة المقنعة من خلال‬

‫!‬

‫ألاقيه‬

‫كبيرًا‬

‫لأسئلتي الكثيرة المتعلقة بموضوع‬

‫وأرضاهما‪ ،‬فذهبت‬

‫ولكن‬

‫بعد عن‬

‫لو أنني ارتددت‬

‫أمام‬

‫الحقيقة الكاملة لقصة‬

‫إلى‬

‫سيئًا‬

‫وإسلام‬

‫تركيزي على‬

‫القرآن كما يفعل الشيعة‬

‫ليتحملوا جزء‬

‫النبي وأصحابه‬

‫للناس‬

‫أمام‬

‫بتحريف‬

‫الأول عن‬

‫بين يدي‬

‫ليسبًّ عرض‬

‫بعد أن لاحظ‬

‫والحقيقة أني لم أذكر‬

‫اللّه‬

‫في إسلامه‬

‫للتشيع يومئذٍ أقوب‬

‫البعض من ذلك‬

‫عبر التاريخ في هذا الكتاب‬ ‫فالقادم في صفحات‬

‫بل لسمع‬

‫!‬

‫مني تشكيكًا‬

‫عليها‪ ،‬فلقد كنت‬

‫‪،‬‬

‫ا‬

‫معاوية بن أبي سفيان قبل سنيّات معدودة لسمع‬

‫في هذا الرجل‬

‫الئْه‬

‫هل‬

‫!لظما ‪8‬‬

‫اهة لاسلا!‬

‫الذي‬

‫كان‬

‫اللّه‬

‫منها ألسنتنا‬

‫ظالفا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫إ"‪،‬‬

‫ومن‬

‫الذي كان مظلومَا؟؟؟‬

‫حتى جاء ذلك‬

‫اليوم‬

‫الشيعية إلى عاليم سيعي‬ ‫وأنا‬

‫أستمع‬

‫إليه‬

‫الذي استمعت‬

‫كان يروي‬

‫وهو يقص‬

‫باكيًا‬

‫والخيانة من قبل عائشة وأصحاب‬

‫قصة‬

‫كيف‬

‫فيه‬

‫الفتنة‬

‫تعرض‬

‫رسول‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫عن طري! الصدفة‬

‫أذكر حينها جيدًاان دموعي‬

‫أمير‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫إحدى‬

‫الإذاعات‬

‫سالت‬

‫بغزارة‬

‫المومنين علي بن أبي طالب إلى الغدر‬

‫ولكن‬

‫الشيء‬

‫الذي لم اكن أعلمه وقتها ن‬ ‫أ‬


‫‪،00‬‬ ‫كل‬

‫لمحلإ‬

‫‪! 14‬ب!دالتا(إنج!‬

‫كان يرويه ذلك‬

‫ما‬

‫بهذه القصة‬

‫تأثرت‬

‫‪،9،‬‬

‫الشيخ الباكي إنما هو مجرد‬ ‫وقتها لنفسي‬

‫الحزينة ‪ ،‬وقلت‬

‫ثم‬

‫الأيام‬

‫مرت‬

‫يرويها أهل‬ ‫يتعرض‬

‫‪.‬‬

‫والجماعة‬

‫السنة‬

‫علينا بدلًا من‬

‫خيانة الشيعة هناك‬ ‫ما فعله "حزب‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫من‬

‫أزعم أن لدي من‬

‫الله‬

‫وفتوحات‬

‫انتهى‬

‫إسلامية‬

‫الله‬

‫ديق محمد‬

‫‪،‬‬

‫أصبح‬

‫الجرأة ما‬

‫لا‬

‫مجال‬

‫فوجدت‬

‫"واللّه‬

‫‪،‬‬

‫فيه‬

‫عرضةً للتحريف‬

‫صلى‬ ‫الحمد‪.‬‬

‫فما بعد هذا؟‬

‫وكيف‬

‫النعرة الطائفية ؟ ألا‬ ‫العراق‬

‫غزو‬

‫أنابع الفضائيات‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫ورأيت‬

‫السنة‬

‫الشيعية التي‬

‫التاريخ الأصلية علّي أجد تفسيرًا‬

‫‪،‬‬

‫وعثمان وعلي‬

‫رسول‬ ‫!"‪.‬‬

‫فى أنف‬

‫اللّه‬

‫‪ ،‬أمّا‬

‫فيه عمر‬ ‫الاَن‬

‫عنها‪ ،‬والتي سأنقلها‬

‫أبحث‬

‫تخ‪-‬س!‬

‫يتمدد‬

‫كالأخطبوط‬

‫‪ :‬معاوية‬

‫اللّه‬

‫‪:‬‬

‫وسبابنا يضيعون‬

‫الريح‬

‫خطر‬

‫!‬

‫‪،‬‬

‫!‬

‫دين‬

‫بن أبي سفيان‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫لمن‬

‫أن‬

‫محمد‬

‫أمام أعيننا‪،‬‬

‫أصبح‬

‫في‬

‫خطر‪،‬‬

‫!‬ ‫المقولة التي تناسن!‬

‫‪ ،‬أم عمر‬

‫"!و أفضل‬ ‫حمده‬

‫الله‬

‫سلابم‬

‫يجب‬

‫نهار‪ ،‬وزوجات‬

‫بن المبارك ) هي‬

‫معاوية مع رسول‬ ‫سمع‬

‫نواجه حرئا ضروسًا‬

‫‪،‬‬

‫في مهب‬

‫ومعاوية أصبح‬

‫السيخ (عبد‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫فنحن‬

‫في‬

‫بن عبدالعزيؤ)‬

‫بن عبد العزيز كان زمن‬

‫النبي يُسبّون ليل‬

‫وإسلامنا أصبح‬

‫الإمام أيهما أفضل‬

‫خلف‬

‫أجد أحدًا من أصدقائي‬

‫أنهم أغلقوا مساجد‬

‫الأجوبة التي‬

‫تًنتهك‪ ،‬وأصحاب‬

‫والمدّ الإيراني الصفوي‬

‫إن الغبار الدْي دخ!‬ ‫معاوية‬

‫جميع‬

‫التي‬

‫في شموارع بغداد‪ ،‬ثم رأيت‬

‫ثم أخذت‬

‫إلى كتب‬

‫لنكء الجروح‬

‫ولمحل مقولة للإمام المجاهد‬ ‫سُئل‬

‫بيروت‬

‫‪،‬‬

‫القصة‬

‫يدفعني لكي أقول أن زمن تلك المقولة د(عمر‬

‫فمقدساتنا‬

‫وأبي بكر وعمر‬

‫زماننا‪ ،‬حيق‬

‫عام‬

‫فزمن الأمويين الذي كان يعيش‬

‫لها جيدًا بالعلم‬

‫يُتّهمن بشرفهن‬

‫وكتاب‬

‫‪،‬‬

‫!ه ‪02‬‬

‫م ‪،‬‬

‫وربما‬

‫‪ ،‬وببطلان‬

‫؟ ثم جاء‬

‫بأهل السنة والجماعة‬

‫عند ذلك لجأت‬

‫ألغاز‪،‬‬

‫الخارجي‬

‫يكون‬

‫الفتنة!‬

‫لماذا هذه‬

‫دائمًا‪:‬‬

‫!‬

‫أقول‬

‫القادمة إن ساء اللّه!‬

‫القليلة‬

‫قد‬

‫ثم رأيت‬

‫مذابحهم‬

‫القران ‪،‬‬

‫يدور من حولي‬

‫في الصفحات‬

‫ذلك‬

‫التركيز على‬

‫العدو‬

‫على‬

‫الشيعي‬

‫حينما كنت‬

‫أردد‬

‫حق‬

‫في موضوع‬

‫الطرح‬

‫أغضب‬

‫بسوء‪ ،‬وكنت‬

‫من الصلاة في مساجد‬

‫تدعو إلى تحريف‬

‫نتسلح‬

‫‪،‬‬

‫الخوض‬

‫بصدق‬

‫وكم كنت‬

‫" الشيعي في بيروت‬

‫ومنعوا ا!ساين‬

‫رحمه‬

‫‪.‬‬

‫للشيعة بكلمةٍ تم!هم‬

‫يتوجب‬

‫لما‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬وازداد‬

‫أكاذيب‬

‫‪ :‬لا بد أن السيعة‬

‫هذا هو السمبب الذي يدفع علماء السنة إلى عدم‬ ‫فيها يقيني‬

‫وخرافالئ‬

‫!‬

‫والحق‬

‫أنني‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫بن عبد‬

‫من‬

‫عمر‬

‫معاوية‬

‫العزيز؟‬

‫قال ‪:‬‬

‫بألف‬

‫مرة ‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫ربنا ولك‬


‫‪2‬‬

‫مر‬

‫‪4‬‬

‫‪،00‬‬

‫مقولة‬

‫وأعجبتني‬

‫أئمة السلف‬

‫نقلها الحافظ‬

‫ولكي نعرف مدى‬ ‫الشيعة ليلا‬

‫الإنسان‬

‫الشكل‬

‫التالي‬

‫رضي‬

‫على‬

‫له‬

‫من‬

‫البشر‪،‬‬

‫فإذا‬

‫هذا القران الذي‬

‫باطلًا‪ ،‬ونصيح‬

‫وأنت‬

‫قلوب‬

‫الناس بسرعة‬

‫في‬

‫جميل‬

‫البرق‬

‫اللّه‬

‫بأسرها‪،‬‬

‫إلاّ‬

‫ما‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫اية‬

‫إلى كلماتٍ‬

‫الكرسي‬

‫‪.‬‬

‫ومع‬

‫ذلك‬

‫ولقد‬

‫توسَّم‬

‫عتبة ) إنه‬

‫سوى‬ ‫أنه‬

‫صفات‬

‫مكتوبةٍ‬

‫اللّه‬

‫الذي‬

‫الآن مدى‬

‫يقرؤها بنو‬

‫في‬

‫عظمة‬

‫نزلت‬

‫هذا الإنسان ؟‬

‫ذمة معاوبة ليس‬ ‫لنا‬

‫سيملك‬

‫قومه فقط‬

‫)‬

‫قومه‬

‫!‬

‫رضي‬

‫نوره‬

‫‪،‬‬

‫كلامه المنزًّل‬

‫ولما سُئل إن كان معاوية أفضل‬

‫‪،‬‬

‫سطع‬

‫فهو كما يصفه‬

‫عنهما وأرضاهما‬ ‫في الحكم‬

‫من‬

‫‪،‬‬

‫يصبح‬

‫سرقًا وغربًا دينَا‬

‫والطباع بدرجة‬

‫ما‪ ،‬فابتسمت‬

‫الإسلام‬

‫أنه‬

‫طعنًا في‬

‫الوجه ناصع البياض ‪،‬‬

‫أفضل من حكم‬ ‫أبيه‬

‫في‬

‫معاوية منذ‬ ‫ثقة وقالت‪:‬‬

‫تاريخ الحضارة‬

‫إلى جانب‬ ‫الصحابي‬

‫جعلته يمتلك‬

‫وجه‬

‫أمه بكل‬

‫ومعاوية هو أعظمٍ ملكٍ‬

‫كان مصباحًا من مصابيح‬

‫اللّه‬

‫ملأ الأرض‬

‫العظمة في قسمات‬

‫يومًا‬

‫على‬

‫أوكيانٍ !‬

‫الأخلاق‬

‫أعرابي ملامح‬

‫حول‬

‫!و إلى معاوية بن أبي سفيان‬

‫الجمال كلها‪ ،‬فكان أبيض‬ ‫كان جميل‬

‫به‬

‫أئمة‬

‫قد أكلنه على‬

‫هو‬

‫التي نتعبد بها‬

‫هذا الدين الذي‬

‫أسباحٍ بلا وجودٍ‬

‫!‬

‫"‬

‫لم يدرك بعد معنى هذا‬

‫عنهما وأرضاهما‬

‫فهل أدركت‬

‫!‬

‫الهوى‬

‫فهو الذي اختار معاوية لكي يكتب‬

‫بأنوارها‪ ،‬فغلبت أنوارها على‬

‫عمر بن الخطاب‬ ‫!و‬

‫اللّه‬

‫في النهاية مجرد‬

‫الهيأة ‪،‬‬

‫ليعدصيْ إن لم يملك‬

‫‪،‬‬

‫عز وجل‬

‫!‬

‫عن‬

‫ولمن‬

‫الطعن في معاوية بالذات ؟ إن الطعن‬

‫صعْره !قال لأمه (هند بنت‬

‫ابن‬

‫الذي‬

‫إلى محمد‬

‫بين أيدينا قرآنا محرفًا‪ ،‬ويصبح‬

‫طويل‬

‫ملأت‬

‫لا ينطق‬

‫السماوات والأرض‬

‫!‬

‫وراءه‬

‫كان معاوية بن أبي سفيان رجلًا منحرفًا كما يروَج له علماء الشيعة‬

‫القامة‬

‫الدنيا‬

‫كلام‬

‫كتابة‬

‫!ك!ي!‬

‫اللّه‬

‫إلى البشر أجمعين‬

‫بل هو طعن‬

‫أنا‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫إلى جبريل لج!‬

‫ومعاوية بن أبي سفيان جمع‬

‫الإسلامية‬

‫إمامٍ من‬

‫ذمة هذا الصحابي الجليل الذي يطعن‬

‫بعد‪ ،‬فعليه أن يعلم أن‬

‫خطورة‬

‫فحسب‬

‫مهمة‬

‫‪،‬‬

‫عز وجل‬

‫اللّه‬

‫هل تعلم الآن مدى‬

‫اللّه‬

‫والنهاية "‬

‫عن‬

‫نقلًا‬

‫الرجلُ الستر اجترأ على‬

‫أن معاوية بن أبي سفيان رضي‬

‫عنهما وأرضاهما‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫الأرض‬

‫ا‪ 3‬يستوعب‬

‫‪:‬‬

‫الطعن‬

‫الرب الذي خلق‬

‫التي قالها‬

‫‪،‬‬

‫خطورة‬

‫وجه‬

‫الكلام الخطير أكرر‬

‫ولمن‬

‫محمد‬

‫!ك!ي!‪ ،‬فإذا‬

‫كسف‬

‫علينا أن نعلم جيدًا أن رسول‬

‫نهارًا‪،‬‬

‫مهمةٍ على‬

‫الكلمات‬

‫في كتابه "البداية‬

‫لمحظدا‬

‫قوله‪:‬‬

‫"معاوية ستز لأصحاب‬

‫أخطر‬

‫(ابن كثير)‬

‫هل‬

‫‪ 4‬اهة الاللللا"‬

‫أربع سموس‬

‫الجليل (عبد اللّه‬

‫المسلمين بعد رسول‬

‫ومن أبي بكر أجاب‬

‫الفصيح‬

‫بن‬


‫‪، 0 0‬‬

‫لمحلإ( ‪1‬‬

‫الفصيح‬ ‫عجب‬

‫!ل! د‬

‫عبد‬

‫بن عمر‬

‫اللّه‬

‫فهذا سليل‬

‫‪،‬‬

‫أ‬

‫اليف!‬

‫لتا‬

‫بقوله‬

‫‪:‬‬

‫السياسة في في الجاهلية والإسلام‬ ‫أعظم‬

‫الرحمن‬

‫عن‬

‫قرأته‬

‫مللئى في‬

‫بني أمية وأنا‬

‫‪،‬‬

‫عائلة سالسَت‬

‫وهذا فضل‬

‫من المسلمين‬

‫الداخل ) "صقر‬

‫من بعده أعظم‬

‫هما يفوقانه بالفضل‬

‫أفضل‬

‫"بني أمية "‬

‫من ملكوا الأرض‬

‫‪!3‬ر‪،‬‬

‫قريش‬

‫دا‬

‫وحتى‬

‫الكثير‬

‫للإسلام‬

‫وأنا أهُمّ بالكتابة‬

‫صُوّرَ‬

‫لنا‬

‫في مدارسنا‬

‫ومتواضغا إلى حد‬

‫دولة مهيبة للإسلام في أوروبا‪ ،‬وكان (عبد الرحمن‬ ‫والحق أقول أنني تعجبت‬

‫مما‬

‫عن‬

‫أبيه قال‬

‫رحمه‬

‫اللّه‬

‫تاريخ معاوية‬

‫ذلك‬

‫أذهلني بالفعل‬

‫بغلته‬

‫أنه‬

‫غرئا‪،‬‬

‫كان مل!‬

‫اللهجة من (عبد‬ ‫وقتها‪،‬‬

‫أكثر للمعلومات‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫المنبر‬

‫لا‬

‫المظلوم‬

‫اللّه‬

‫بدمشق‬

‫الإمام‬

‫يخطب‬

‫فيها الخليفة‬

‫سما‪،‬‬ ‫فيها‬

‫انه!الثِهَبر‬

‫التي حصلت‬

‫أحمد‬

‫فالرجل‬ ‫‪،‬‬

‫عزّ‬

‫مجد‬

‫ليس‬

‫إذا‬

‫بسنده إلى علي‬

‫بالصلاة‬

‫‪،‬‬

‫سمعوا‬

‫بأنه‬

‫بن أبي حملة‬ ‫وقد كان‬

‫!"‬

‫الملفت‬

‫والشيء‬

‫إن المرء ليعجب‬

‫وواللّه‬

‫مثلما‬

‫بل كان رجلَا زاهدا‬

‫الناس وعليه ثوبٌ مرقوع‬

‫الشام بنفسه يذكرهم‬

‫عنهما وأرضاهما‬

‫القوقاز‬

‫بن الزبير)‬

‫‪،‬‬

‫عليها البارحة فقط‬

‫يعرفون سيرة معاوية يستغربون‬

‫فقد روى‬

‫ففي‬

‫العظيمة التي قدَمت‬

‫العائلة‬

‫المترف‬

‫من‬

‫التاريخ الإسلامي‪،‬‬

‫عنهما وأرضاهما‪،‬‬

‫عادلا حليفا إلى أبعد الحدود!‬

‫ومن جبال‬ ‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫تاريخ هذه‬

‫المتجبر المتغطرس‬

‫ويدور على أهل‬

‫معاوية بن أبي سفيان رضي‬

‫يهدد‬

‫المنافقين‬

‫والذين‬

‫الصالحين‬

‫سيرة هذا الخليفة الإسلامي‬

‫الأطلسي‬

‫الملك‬

‫"رأيت معاوية على‬

‫يركب‬

‫الوسطى‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬أقام بنو أمية‬

‫مادة هذا الكتاب التاريخية من أمهات كتب‬

‫كان من الزاهدين والصفوة‬

‫‪:‬‬

‫بعد انتهاء دولتهم‬

‫معاوية بن أبي سفيان رضي‬ ‫بأنه‬

‫يشاء‪ ،‬وقد كان خلفاء بني أمية‬

‫الناصر)‬

‫‪،‬‬

‫والحق أقول أنني تعجبت‬ ‫عن‬

‫يوتيه من‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫تاريخ أوروبا في العصور‬ ‫أجمع‬

‫قبل الإسلام وبعده‬

‫فهم أهل‬

‫يد (عبد‬

‫فلقد سوه المستشرقون ومن معهم من‬ ‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ولكنه أفضل‬

‫العرب‬

‫منهما في الحكم‬

‫!‬

‫ولا‬

‫وهو‬

‫في‬

‫يقرأ‬ ‫من‬

‫الانتصارات الإسلامية التي جعلت‬

‫خليفة يملكها من الصين سرفا إلى المحيط‬

‫إلى أدغال‬

‫أفريقيا جنوبَا‪،‬‬

‫أعظم‬

‫تجاوز كبير في حق‬

‫من أجل اختلاف بسيط حول‬

‫وصلته رسالة سديدة‬

‫مللئى على‬

‫وجه‬

‫قطعة أرض صغيرة‬

‫الأرض‬

‫فيقول في‬

‫‪،‬‬

‫رسالته‪:‬‬ ‫"أما بعد‬ ‫المسلمين‬ ‫عن‬

‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫فيا‬

‫معاوية (معاوية باسمه فقط‬

‫ولا سيء‬

‫من هذا‬

‫وإلا كان لي معك‬

‫القبيل‬

‫سأن‬

‫‪،‬‬

‫)‬

‫‪،‬‬

‫من‬

‫دون لقب‬

‫أما بعد فيا معاوية‬

‫والسلام‬

‫"‬

‫فدفع‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫لا أمير المؤمنين‬

‫إن رجالك‬

‫معاوية‬

‫‪،‬‬

‫ولا خليفة‬

‫قد دخلوا أرضي‬

‫بكتابه إلى‬

‫ابنه‬

‫يزيد‪ ،‬فقال‬

‫فانهَهُم‬

‫له‬

‫‪:‬‬

‫"يا‬


‫‪491‬‬

‫‪،00‬‬

‫يعلمه‬

‫في انحلم‬

‫درسًا‬

‫فقد وقفتُ‬

‫رضاه‬ ‫أدب‬

‫‪،‬‬

‫على‬

‫‪،‬‬

‫‪ ،‬فقال‬

‫له‬

‫بقاءك ولا أعدمك‬

‫يزيد‪ ،‬وقال‬

‫وهو‬

‫له‬

‫تجاوز استمال‬ ‫الاختلاف‬ ‫منهاجًا‬

‫‪،‬‬

‫هذه‬

‫لحياتنا‪،‬‬

‫أما‬

‫به القميص‬

‫وهي‬ ‫سفيان‬

‫عنهما‬

‫معاوية كان‬ ‫أولئك‬

‫مناقشة‬

‫زوجها‬

‫وبكى‬

‫‪:‬‬

‫موضوع‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫را!لتِهً‬

‫الكثير من الصحابة‬

‫فقد طلبت‬

‫بني من‬

‫السيدة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ .‬فالأمر‬

‫‪.‬‬

‫تمر‬

‫بوجوب‬

‫إ‬

‫أبسط‬

‫فيا أمير المؤمنين‪،‬‬

‫معاوية ابنه‬

‫عظُم‪ ،‬ومَن‬

‫(عثمان‬

‫في بيوتنا‬

‫مما‬

‫بن‬

‫‪،‬‬

‫في‬

‫تصبح‬

‫عفان‬

‫)‬

‫المرء‬

‫را!لتِهً‬

‫وكفها‬

‫!‬

‫بصندوقٍ‬

‫التي قُطعت‪،‬‬

‫بهذا الصنندوق إلى معاوية بن أبي‬ ‫إليها عثمان‬

‫منه أن يأخذ‬ ‫معاوية‬

‫عليهم جميعًا‪ ،‬وكان‬ ‫من‬

‫أوقات‬

‫لكي‬

‫يتخيله‬

‫بن‬

‫عفان‬

‫هو بالقصاص‬ ‫‪،‬‬

‫ا!دنِهً‬

‫اللّه‬

‫!‪،‬‬

‫وأن‬

‫عثمان‬

‫‪،‬‬

‫أن‬

‫العادل من‬ ‫المنبر في‬

‫يثأر له‬

‫‪،‬‬

‫فنشر‬

‫بدم ابن‬

‫واحد وقالوا‪ :‬كلنا معك‬ ‫ذلك‬

‫‪،‬‬

‫فوافقه‬

‫البطل (عبادة بن الصامت)‬

‫أبو‬

‫ا!لتِهً‬

‫وبما‬

‫‪،‬‬

‫علّقها على‬

‫ووافقه أهل الشام جىميعًا على‬

‫قتلة‬

‫من‬

‫"‬

‫مرفقًا بأصابعها‪،‬‬

‫فبعئت‬

‫نائ!لة‬

‫لها‬

‫الورع (أبي الدرداء)‪ ،‬والصحابي‬

‫أخذ‬

‫ابن الزبير‬

‫أهل الشام الشرفاء‪ ،‬ودعا إلى الطلب‬

‫الطالبون معك‬

‫الثأر‬

‫خجل‬

‫فاستدعى‬

‫ورقة ونعلقها‬

‫أن ينتقم لخليفة رسول‬

‫الئْه‬

‫"‬

‫هينة جنب‬

‫عفا ساد‪ ،‬ومَن حلم‬

‫"تطأطا‬

‫‪،‬‬

‫الأسياء إلى‬

‫وجمع‬

‫إلى‬

‫أما بعد؟‬

‫‪:‬‬

‫التعامل الإسلامي بين الإخوة‬

‫دماؤه‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫أرى‬

‫"‬

‫أن‬

‫ابنه وأراد أن‬

‫والدنيا كلها‬

‫هذا المحل‬

‫اكص!خ زوجة‬

‫وعليه‬

‫!ذه‬

‫الكثير من الصحابة رضوان‬

‫أعلم أهلها‪ ،‬فأفتى‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫وقال‬

‫‪ ،‬اكتبْ‬

‫"أما بعد؟‬

‫فقام أهل الشام الأبطال ووقفوا وقفة رجل‬

‫كالصحابي‬

‫را!لتِهً‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫فيه‬

‫كبير عائلة بني أمية التي ينتمي‬

‫وليه ونحن‬ ‫‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫الإرهابيين‬

‫بكاءً سديدًا‪ ،‬وأقسم‬

‫وأنت‬

‫‪.‬‬

‫الفرافصة)‬

‫فلما وصلت‬

‫‪،‬‬

‫يا بني‬

‫الفتنة‬

‫الملطخ بالدماء في المسجد‪،‬‬

‫هو ابن عمك‬

‫جاء‬

‫قولة هي أساس‬

‫يزيد‪:‬‬

‫أمام أولئك‬

‫دم عثمان‬

‫عمه وخليفة المسلمين‬

‫وغيرهم‬

‫معاوية‬

‫قُتل فيه عثمان‬

‫المجرمين‬

‫المسجد‪،‬‬ ‫القميص‬

‫قال‬

‫لابنه‬

‫في الشام بصفته‬

‫وليَئ‬

‫وصل‬

‫الجواب‬

‫من قومك‬

‫"يا‬

‫على‬

‫ا‬

‫في وجه‬

‫الكاتب‬

‫ساءني‬

‫فلمّا‬

‫الأصيلة‬

‫معاوية‬

‫ما ساءه‬

‫رقيق‬

‫السعادة‬

‫"ثم قال له‬

‫السيدة (نائلة بنت‬

‫الذي‬

‫تدافع عن‬

‫‪،‬‬

‫أملى‬

‫المقولة نحتاج جميعنا أن نكتبها على‬

‫إلى‬

‫فلقد بعثت‬

‫إ"‬

‫الرأي الذي أحلك‬

‫القلوب‬

‫فقد‬

‫بالنسبة‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫؟‬

‫ولقد‬

‫فردّ عليه بكتاب‬

‫تبتسمان من‬

‫عيناه‬

‫إليه‬

‫غيرُ ذلك‬

‫رسول‬

‫أفضلُ‬

‫كلها ومن عليها هدية لك‬

‫خليفة الصم!لم!ثين وحلمه‬

‫أطال‬

‫‪" :‬يا بني‬

‫كتابِ ولد حواري‬

‫وهذه أرضي‬

‫اللّه‬

‫عندك‬

‫يأتونك‬

‫‪،‬‬

‫برأسه " فابتسم‬

‫ر‬

‫ترسل‬

‫جيشًا أوله عنده‬

‫واخره‬

‫غلا‬

‫القرسية‬

‫ر‬

‫يزيد ماذا نصنع‬

‫له‬

‫؟" فلما قرأ يزيد الكتاب‬

‫الدم في عروقه‬

‫هل‬

‫صالظما ‪4‬‬

‫ا!ة لاللللا!‬

‫الدرداء قاضي‬ ‫فجلس‬

‫سبعون‬

‫الشام‬

‫ألف‬

‫‪،‬‬

‫رمن‬ ‫رجل‬


‫‪،00‬‬

‫‪ 4‬ا‬

‫لمحلإ‬

‫من رجال‬

‫الفرق‬

‫المجرمين‬

‫بعد ذلك‬

‫الكبير‬

‫العراق الخونة مع‬

‫‪،‬‬

‫ايا‪،‬‬

‫الأسداء يبكون تحت‬

‫الشام‬

‫(وسنجد‬

‫مب!د‬

‫التا‬

‫علي‬

‫وانضم‬

‫يكن مناسبا في ذلك‬

‫بين موقف‬

‫يتم قتال المنافقين‬

‫القصاص‬

‫والحقيقة أن وجهة‬

‫الوقت الذي يجب‬

‫الخلافة فلم يكن محل‬

‫نقاشٍ‬

‫لمعاوية بن أبي سفيان‬

‫عمه‬

‫والطالب‬

‫فرفض‬

‫وهذا‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫؟ وما هي‬

‫الشيعة‬

‫؟ وكيف‬

‫الإوهابيين‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫هي‬

‫يتبع‬

‫القائد‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫"‬

‫‪.‬‬

‫نظر علي‬

‫قليلًا‬

‫وأبي الدرداء رضي‬

‫عنهم‬

‫يقول‬

‫‪،‬‬

‫‪.‬كيف‬

‫رسول‬

‫التي كانت‬ ‫رسول‬

‫انبثقت من جيش‬ ‫النار"؟‬

‫الأول‬

‫الشيعة‬

‫؟‬

‫‪،‬‬

‫لكتيبة‬

‫سباب‬

‫من‬

‫فكان‬

‫لم‬

‫أمّا‬

‫وجهة‬

‫الخلاف‬ ‫موضوع‬ ‫مقولة‬

‫علي‪:‬‬

‫"واللّه‬

‫إني‬

‫قتل مظلوما وأنا ابن‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫فأتوا عليًا فكلموه"‬

‫‪،‬‬

‫فكان ذلك‬

‫الخلافة‬

‫هو‬

‫سبب‬

‫فهو باطل بالكلية‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫؟ وكيف‬

‫ذلك‬

‫الفئة الوحيدة‬ ‫في الجنة ‪:‬‬

‫وقعت‬

‫المحقة‬

‫طلحة‬

‫أحداث‬

‫والزبير؟ وما هي‬

‫رانًه!؟‬

‫ومن تكون تلك‬

‫ولماذا‬

‫أطلق عليهم رسول‬

‫الثلاثة‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫!‬

‫الفتنة‬

‫بالكلية في موضوع‬ ‫حكاية‬

‫الطائفة الخطيرة من‬ ‫اللّه‬

‫للإجابة عن كل تلك التساؤلات وغيرها ينبغي‬ ‫محمد‬

‫اللّه‬

‫عنه‬

‫اللّه!‬

‫بعد‬

‫اللّه‬

‫حق‬

‫فيها في‬

‫الزمني لقتال خونة العراق‬

‫الأحداث‬

‫استشهاد جاري‬

‫أجمعين‬

‫وأسلم‬

‫التنافس بين علي ومعاوية حول‬

‫تطورت‬

‫إلى الحق‬

‫ألستم تعلمون أن عثمان‬

‫على يد محمد‬

‫)‬

‫رف!ص‬

‫أتباع (ابن سبأ)‪،‬‬

‫فائتوه فقولوا له فليدفع إلي قتلة عثمان‬

‫أسيع عن‬

‫بن عبيد اللّه)‬

‫درسناه في مناهجنا‪ ،‬بل إنني وجدت‬

‫موقفه بكل صراحة‬

‫بالأمر مني ولكن‬

‫بالثأر‬

‫من‬

‫خهدأ الأمور‪ ،‬ثم بعد ذلك‬

‫الأقرب‬

‫محاربة المرتدين من‬

‫ما‬

‫(طلحة‬

‫أهل‬

‫كان يرى أن الوقت‬

‫أنه‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫حتى‬

‫الله‬

‫غدروا بعلي بن أبي طالب‬

‫لقب "كلاب أهل‬

‫‪.‬‬

‫يجب‬

‫على عكس!‬

‫أبذا‬

‫(علي‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫وموقف‬

‫بالأخذ‬

‫بن أبي طالب‬

‫رانًه!‬

‫فيه‬

‫الفئة الثالثة‬

‫قصة‬

‫التي‬

‫حكابق‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫اللّه‬

‫أمّا‬

‫معاوية‬

‫!ي! في الجنة‬

‫كانت‬

‫يبين فيها‬

‫أمر لا يليق برجالي تربوا‬

‫‪.‬‬

‫انهكطل!‬

‫التريث‬

‫الاتفاق على الجدول‬

‫‪ ،‬أما ما‬

‫الكبرى ؟ ومن‬

‫مغا‬

‫!‬

‫معاوية وعلي‬

‫ولكن‬

‫الفتنة‬

‫ا!طل!هيرَ‬

‫مني وأحق‬ ‫بدمه ؟‬

‫الفتنة الرئيسي‬

‫عائشة‬

‫على الأخذ بثأره‬

‫للرأي المطالب‬

‫من أولئك المجرمين‬

‫المتوتر‪ ،‬وأنه‬

‫نظر معاوية وعائشة والزبير وطلحة‬

‫لأعلم‬

‫أمّنا‬

‫أهل السام الأبطال مع‬

‫عنهما وأرضاهما‪،‬‬

‫الله‬

‫الوقت‬

‫‪،‬‬

‫أفضل‬

‫عثمان بن عفان ويقسمون‬

‫لهذا الرأي أيضا جارا رسول‬

‫وأرضاه فقد كان يرى وجوب‬

‫فقط في موضوع‬

‫قميص‬

‫وانضمت‬

‫!)‪.‬‬

‫و(الزبير بن العوام ) رضي‬

‫أنه‬

‫‪591‬‬

‫!ي! قبل موته‬ ‫علينا‬

‫أن نتابع‬


‫‪،69‬‬

‫‪004‬‬

‫((البطل‬

‫هَذ‬

‫"لأعْطِيَنَّ‬

‫رَجُلا‬

‫الرَّايَةَ‬

‫يَفْتَحُ‬

‫عَلَى‬

‫اللهُ‬

‫))‬

‫يُحِبُّ‬

‫يَدَيهِ‬

‫هل‬

‫لمحظما‬

‫‪ 4‬اهة الاللللا!‬

‫اللهَ‬

‫وَرَسُولَهُ‪،‬‬

‫وَيُحِبَّهُ‬

‫وَرَسُولُهُ"‬

‫اللّهُ‬

‫(رسول‬

‫إف ابن عم محمد‬ ‫ابن‬

‫الزبير‬

‫العباس‬

‫‪،‬‬

‫العوام ‪،‬‬

‫وأحد‬

‫الراشدين‬ ‫الهجرة‬ ‫تحت‬

‫‪،‬‬

‫وابن أخ حمزة‬

‫العشرة‬

‫وأول من‬

‫وأحد‬

‫‪،‬‬

‫الشجرة‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫الظلم والطغيان‬

‫البليغ‬

‫اللّه‬

‫‪،‬‬

‫النبوة ‪ ،‬وخريج‬

‫إنه فدائي‬

‫الغالب‬

‫أحد أعظم‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫بن‬

‫!ن أبدأ الحديث‬ ‫الجميع ‪،‬‬

‫وأحد‬

‫عن‬

‫‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫الشورى‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وأحد‬

‫اد ‪0014‬‬

‫ووزير‬

‫بن عبد‬

‫محمد‬

‫القوي‬

‫رسول‬

‫‪ ،‬وبالتحديد‬

‫"خيبر" الذين كانوا‬

‫اللّه‬

‫!ص‬

‫بعد صلح‬

‫عثمان‬

‫اللّه‬

‫عبد‬

‫ورابع‬

‫الفاروق للخلافة‬ ‫ابن عفان‬

‫الذين دمّو‬

‫‪،‬‬

‫إنه الإمام‬

‫الرحيم‬

‫اللّه‬

‫ابن‬

‫الخلفاء‬

‫اللّه‬

‫ليلة‬

‫‪ ،‬العربي‬

‫‪،‬‬

‫وأحد‬

‫اللّه‬

‫أفراد قبيلة‬

‫على‬

‫عصور‬

‫‪ ،‬إنه‬

‫أيديهم دول‬ ‫الأرض‬

‫الفقيه ‪ ،‬والأديب‬

‫الشهم‬

‫وزير‬

‫الكريم‬

‫‪،‬‬

‫إنه‬

‫المفوه‬

‫‪،‬‬

‫إنه أسد‬

‫طالب‪.‬‬

‫رضي‬

‫أبي الحسن‬

‫الله‬

‫عنه وأرضاه من‬

‫لئلة الهجرة‬ ‫الحديبية‬

‫‪،‬‬

‫مباسرة‬

‫لكي يحرضونهم‬

‫قصة‬

‫هدْا‬

‫البداية‬

‫التي يعرفها‬

‫الفدائي البطل الذي‬

‫ولكنني سأبدأ الترجمة له من العام السابع‬ ‫‪ ،‬فلقد أراد رسول‬

‫السبب الرئيسي لمعركة الأحزاب‬

‫قادة خيبر بالقبائل العربية‬

‫وابن خال‬

‫الذين بايعوا بيعة الرضوان‬

‫الذين رشحهم‬

‫أبطال الصحابة‬

‫العظيم ‪ ،‬والبطل‬

‫أبي‬

‫وبطل‬

‫والحسين‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫غزوة خيبر‪ ،‬وفدائي رسول‬

‫فلقد بات أصغر طفل من أطفال المسلمين يعرف‬

‫نام ! فراش‬ ‫للهجرة‬

‫الصبيان‬

‫‪،‬‬

‫وأبو الحسن‬

‫‪،‬‬

‫وابن عم‬

‫أبطال التاريخ الإنساني عبر مختلف‬

‫مدرسة‬

‫الإسلام‬

‫‪.‬علي‬

‫بالجنة‬

‫بن الخطاب‬

‫قبائل العرب‬

‫جعفر‬

‫سيد الشهداء‪ ،‬وابن أخ العباس‬

‫الستة أصحاب‬

‫ووزير عمر‬

‫قرينش العربية أسرف‬

‫تلميذ‬

‫أسلم من‬

‫وأحد‬

‫ابنته‬

‫المبشرين‬

‫البدريين اد ‪،313‬‬

‫أبي بكر الصديق‬

‫بيت‬

‫غ!ي! ‪،‬‬

‫وزوج‬

‫فاطمة‬

‫‪،‬‬

‫وأخو‬

‫بن أبي طالب‬

‫‪،‬‬

‫لمجو)‬

‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫عطًيه!‬

‫أن يؤدّب‬

‫فبعد معركة أحد طاف‬

‫على قتال المسلمين واستئصال‬

‫يهود‬

‫وفا من‬

‫سأفتهم إلى‬


‫الأبد‪ ،‬فأصبح‬ ‫أصحاب‬

‫هَذ‬

‫الرُّإيَةَ‬

‫الصحابة‬ ‫يرجون‬

‫يَفْتَحُ‬

‫يدوكون‬

‫ودعا‬

‫فبرئ‬

‫حتى‬

‫عنه وأرضاه‬

‫فتح‬

‫اللّه‬

‫تَكُونَ‬

‫به‬

‫مِنِّي‬

‫فكان علي‬

‫‪.‬‬

‫يَدَيْهِ‬

‫اللّهَ‬

‫الشرف‬

‫وفي "تبوك‬

‫بِمَنْزِلَةِ‬

‫لهم‬

‫‪:‬‬

‫به‬

‫الرجل‬

‫اللّه‬

‫فَأَرْسِلُوا‬

‫وجع‪،‬‬

‫إِلَيْهِ‬

‫مِنْ مُوسَى‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫على‬

‫أمهات‬

‫بل إن‬

‫هو الذي منع عمر‬

‫الفاروق من‬ ‫بنفسه خوفًا‬

‫على أخيه عمر بن الخطاب‬

‫من‬

‫ألىْ‬

‫هذا الفدائي البطل وزير عثمان بن عفان رضي‬ ‫لقتل خليفة رسول‬

‫والحسين‬

‫أمامه! وقال لهم‬

‫فما كان من علي‬

‫من‬

‫نبايعك على‬ ‫أهل‬

‫فع! علي‬ ‫اللّه‬

‫انًه!لتِهَ‪،‬‬

‫يقتله‬

‫الكوفة‬

‫‪:‬‬

‫"أقسم على من لي عليه حق‬

‫اللّه‬

‫الإمارة‬

‫إلى‬

‫محمد‬

‫الزبير بن العوام‬

‫بن أبي طالب‬

‫زا!لت!بر‬

‫‪،‬‬

‫فذهب‬

‫عنه وأرصْاه وطلبوا أن يكون‬

‫!كسؤ‬

‫‪،‬‬

‫له ‪:‬‬

‫ثم أصبح‬

‫زانَه!للَىُ‬

‫اض!لت!‬

‫ورفض‬

‫‪ ،‬وطلبوا‬

‫القتلة‬

‫أميزا‪،‬‬

‫فرفض‬

‫وهو‬

‫تَرْضَى أَنْ‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫ك!ي!‪،‬‬

‫من قيادة جيش‬

‫"القادسية"‬

‫غدزا‪ ،‬ثم أصبح‬

‫وعندما‬

‫‪،‬‬

‫قدم‬

‫رسول‬

‫الإرهابيين‬ ‫ووو على‬

‫اللّه‬

‫بروحه بعد أن اصطحب‬

‫يفديه‬

‫ذي‬

‫النورين‬

‫‪ ،‬إلّا‬

‫أن عثمان‬

‫يده وأن ينطلق إلى‬

‫بن أبي طالب‬

‫وطردهم‬

‫منه أن يكون‬

‫‪ ،‬فذهب‬

‫أميرًا‪ ،‬ففعل‬

‫من أهل البصرة إلى طلحة‬

‫دْلك وردهم‬

‫الذي‬

‫علي‬

‫أن يكف‬

‫ذلك‪،‬‬

‫رضي‬

‫وزيرًا لأخيه‬

‫عمامة‬

‫إلى علي‬

‫يا‬

‫في عينيه‪،‬‬

‫"اَلآ‬

‫إلأ أن استجابوا لأمر أمير المؤمنين‬

‫ووو‪ ،‬ثم توجّهوا بعد ذلك‬ ‫‪ ،‬فسبّهم علي‬

‫وقال‬

‫عنه وأرضاه‬ ‫‪،‬‬

‫اللّه‬

‫ورسوله‬

‫الفرلس المجولس‬

‫وربط‬

‫ع!ي! كلهم‬

‫بن أبي طالبٍ‬

‫‪ .‬ثسم قبض‬

‫و‪ !!00‬من الصحابة ليذوذوا عن‬

‫وبقية أصحاب‬

‫السفلة خليفة رسول‬

‫له ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫سيفه وانطلق نحو بيت عثمان بن عفان لكي‬

‫ولديه الحسن‬ ‫وقف‬

‫اللّه‬

‫"‬

‫بن الخطاب‬

‫قام هذا الفدائي كعادته‬

‫ف‬

‫رأسه‬

‫وحمل‬

‫!و‬

‫‪،‬‬

‫ويحبه‬

‫بَغدِي‬

‫وبات‬

‫الكبير‪،‬‬

‫اللّه‬

‫اللّه‬

‫المؤمنين‬

‫نَبِيئ‬

‫اللّه‬

‫رسول‬

‫فكان علي‬ ‫‪،‬‬

‫كل‬

‫أَبِي طَالِبٍ ؟ فقالوا‪ :‬هو‬

‫‪ ،‬فبصق‬

‫‪،‬‬

‫ورسوله‬

‫بن أبي ‪+‬طالب خير وزير لأبي بكر الصديق‬

‫عليًا‬

‫به‬

‫الراية‬

‫؟ إِلأ أيهُ لَئسَ‬

‫غدوا على‬

‫عَلِيئُ بْنُ‬

‫‪ ،‬فأتي‬

‫فأعطاه‬

‫الذي يحب‬

‫" أمّنه رسول‬

‫هَارُونَ‬

‫اللّهُ‬

‫النالهر‬

‫كأن لم يكن‬

‫هو ذلك‬

‫وَيُحِبَّهُ‬

‫وَرَ‬

‫‪:‬‬

‫"‬

‫ل‬

‫لأعْطِيَنَّ‬

‫سُولُهُ" فصار‬

‫رسول‬

‫‪ :‬أَيْنَ‬

‫بالصحابة‬

‫قال للمسلمين‬

‫يتمنى أن يكون هو صاحب‬

‫بعده ‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫وَرَسُولَهُ‪،‬‬

‫فخرج‬

‫ذلك الشرف‬

‫‪ ،‬فقال رسول‬

‫عينيه ‪ .‬فقال‬

‫‪،‬‬

‫يُحِدبّ‬

‫خيبر‪ ،‬وهناك‬

‫ليلتهم أيهم يُعطاها‪ ،‬فلما أصبح‬

‫الله يشتكي‬

‫له‬

‫اللهُ‬

‫عَلَى‬

‫الصحابة الكرام‬

‫أن ينالوا ذلك‬

‫رسول‬

‫الرضوان " الشهيرة نحو‬

‫دابيعة‬

‫رَجُلأ‬

‫صحابي من‬

‫اللّه‬

‫لزامًا‬

‫رسول‬

‫ع!ي! أن يودبهم على‬

‫اللّه‬

‫خيانتهم تلك‪،‬‬

‫ف‬

‫‪0014‬‬

‫على‬

‫اين!‬

‫ا‬

‫‪،00‬‬

‫نحلإ ‪ 4‬ا‬

‫!ب!د‬

‫التا‬

‫‪،79‬‬

‫‪،‬‬

‫‪،‬‬

‫منزله‬

‫"‪،‬‬

‫فقتل أولئك‬ ‫يقولون‬

‫فانًه!ل!هُ‬

‫القتلة‬

‫هولاء‬ ‫معهم‬

‫بن عبيد‬

‫فذهبوا إلى سعد‬

‫مثل‬

‫اللّه‬

‫ما‬

‫رضي‬

‫بن أبي‬


‫‪،89‬‬

‫‪،00‬‬

‫وقاص‬

‫!ا‪-‬دلتِهً‬

‫ليكون‬

‫الدعاء (فما مات‬ ‫فرفض‬

‫الخليفة‬

‫أحدهم‬

‫أيضًا‪ ،‬فولى أهل‬

‫المدينة ‪،‬‬

‫واستمر‬

‫القتلة‬

‫السفلة ‪ ،‬ووقالوا‬

‫الموقف‬

‫له ‪:‬‬

‫"إن لم تكن‬

‫فقبل الإمارة على‬

‫وبالرغم من أن‬ ‫الذين يحملون‬ ‫هذا الوقت‬ ‫له ‪:‬‬

‫!‬

‫فهما‬

‫هؤلاء لهم مد؟ وعون‬ ‫علي‬

‫قتلة‬

‫بن أبي طالب‬

‫يريدان‬

‫وأخشى‬

‫!ا‪-‬دلنِ!‬

‫لرا!‪،‬‬

‫وقتًا‪.‬‬

‫قالا‬

‫له ‪:‬‬

‫ائذن‬

‫وفي هذا الوقت‬

‫"‬

‫انىللِإبرَ‬

‫أن ينتظر حتى‬

‫وصلت‬

‫‪،‬‬

‫وهم‬

‫السيدة‬

‫وكف‬

‫عليه أن يأخذ‬ ‫كتا!‬

‫اللّه‬

‫مجموعة‬ ‫الصامت‬

‫مق كبار الصحابة‬ ‫زا!للًىً‬

‫عرض‬

‫‪،‬‬

‫أن يولي‬

‫أدرك علي‬

‫قتل‬

‫المنافقون‬ ‫!ا!لتِهً‬

‫‪.‬‬

‫أنت‬

‫أحق‬

‫!لم! خطورة‬

‫عثمان‬

‫نائلة‬

‫نائلة‬

‫عثمان‬

‫اكك!ال!هَتَ‬

‫معاوية على‬

‫من‬

‫علي‬

‫قاتليه ‪،‬‬

‫المسلمين‬ ‫!ا!لل!‬

‫‪.‬‬

‫والزبير‬

‫ا‪!-‬ال!إصَ‬

‫إلى‬

‫اك!س!ا‪4‬ير‬

‫!ا‪-‬د ‪ ،‬ووصله‬ ‫التي بعثت‬

‫لهما‪:‬‬

‫ابن أبي طالب‬

‫ذلك‬

‫مكة‬

‫من علي‬

‫ومكثا‬

‫‪،‬‬

‫‪:‬‬

‫يبايعه‬

‫وإن من لم يفعل ذلك‪،‬‬ ‫رانًه!‪،‬‬

‫يقتل‬

‫فيها‬

‫إلى معاوية ا‪-‬دالتِهَب‬

‫بها إليه‬

‫ووافقه على‬

‫إ‬

‫ن‬

‫وكان تفكير‬

‫الق!يص‬

‫أن‬

‫‪.‬‬

‫وفي‬

‫ولقولان‬

‫فقال‬

‫علينا الدنيا‪.‬‬

‫الفرافصة‬

‫في الرسالة‬

‫أهل‬

‫المدينة‬

‫زمامها جيدَا‪ ،‬وبعدها‬

‫طلحة‬

‫بنت‬

‫زال بيد المتمردين‬

‫من‬

‫خليفة‬

‫بهم الآن أن تنقلب‬

‫فلما سمع‬

‫لا‬

‫لهما‪ ،‬فتركا المدينة ‪ ،‬وتوجها‬

‫وأن يقتص‬

‫‪،‬‬

‫بوصفه‬

‫من‬

‫ولايته حينها! فكالت هذا اجتهاده‬

‫وغيرهما‪،‬‬

‫) أميرا على‬

‫الأمير منهم‬

‫إلا أن الأمر‬

‫تهدأ الأمور ويتملك‬

‫عادل ‪،‬‬

‫له السيدة‬

‫عثمان !‪،‬‬

‫‪ ،‬ولا تجوز‬

‫اللّه‬

‫اكطلنِهير‬

‫من يمكنه إنقاذ الإسلام من‬

‫يجعلون‬

‫ائوتَلنإص‬

‫أن يقتل‬

‫رسالة الصحابية‬

‫عثمان بصفته ابن عمه ‪ ،‬لذلك‬ ‫بثأر‬

‫بن عمر‬

‫الصحابةُ إلى علي‬

‫أكثر عددًا‪ ،‬وعذة‬

‫إلى علي‬

‫! الشام كما أسلفنا‪ ،‬فعلم بخبو قتل ابن عمه‬

‫نائلة‬

‫‪،‬‬

‫فسارع‬

‫وبعد سدِ وجذبٍ‬

‫إن فعلنا ذلك‬

‫بالعمرة ‪ ،‬فأذن‬

‫‪ ،‬وقالت‬

‫الإسلام‬

‫خليفة للمسلمين‬

‫منه !ا‪-‬د‬

‫عثمان بعد محاكمتهم بشكل‬ ‫لنا‬

‫فخاف‬

‫أميرا‪ ،‬فسوف‬

‫هذه اللحظة‬

‫والزبير‬

‫انوتَلنهجمر‬

‫بذلك‬

‫نبايعك‬

‫قد أصبح‬

‫طلحة‬

‫‪،‬‬

‫مستجاب‬

‫مضض‪.‬‬

‫السلاح حتى‬

‫يذهب‬

‫د! عثمان‬

‫عليَا‬

‫أيام ‪،‬‬

‫الصحابة‬

‫وأن الإسلام مهدد‪ ،‬وأنه وحده‬

‫‪،‬‬

‫وكان‬

‫قتلة عثمان الإرهابي (الغافقي بن حرب‬

‫فيضيع‬

‫‪،‬‬

‫الناس بهذا الأمر فامدد يدك‬ ‫‪،‬‬

‫هذا الأمر تمامًا‪ ،‬ودعا‬

‫هذا الأمر خمسة‬

‫الخلافة‬

‫عليهم‬

‫طبيعة بعد دْلك)‪ ،‬فذهبوا إلى عبد‬

‫أحد‬

‫الفتنة‬

‫ونثهوه لخطورة الموقف‬ ‫أولئك‬

‫‪،‬‬

‫ميتةً‬

‫الحال على‬

‫أحدَهم لمنصب‬

‫فرفض‬

‫هل‬

‫لمحظما ‪4‬‬

‫اهآ الاللللاكا‬

‫وأصابع‬

‫إنك‬

‫ولي‬

‫‪ ،‬واسترط‬

‫فقد عطّل‬

‫هذا الاجتهاد‬

‫منهم قاصْي قضاة الشام أبو الدرداء ‪،!-‬‬

‫وعبادة بن‬

‫والحقيقة أن هذا الأمر‪ ،‬وإن كان اجتهادا‪ ،‬إلا أنهم قد أخطأوا في‬


‫‪،‬‬

‫‪00‬‬

‫!للإو ا‬

‫!ب!د‬

‫ا‬

‫ايأا‬

‫لتا‬

‫هذا الاجتهاد‪ ،‬وكان الصواب‬

‫ان يبايعوا علبا‬

‫بعد أن خهدأ الأمور‪ ،‬ويستطيع‬

‫راتَ!لتِهَ‪،‬‬

‫كان على‬

‫إصرار‬

‫بنفسه من‬ ‫بايعناه‬

‫!‬

‫سديد‬

‫عثمان‬

‫على‬

‫علي‬

‫فأرسل‬

‫راف!لنِهَ‪4‬‬

‫خارجًا عليه‬

‫مخالفة‬

‫تفكير معاوية‬

‫لكتاب‬

‫رانًه!لتِهَ‪3‬‬

‫خلافة‬

‫السنة الذين ينقلون دون‬ ‫دون‬

‫را‪-‬ددتِهَ؟‬

‫الفتنة‬

‫رافض‬

‫لا‬

‫نحن‬

‫‪.‬‬

‫أطاع‬

‫‪.‬‬

‫فقرر‬

‫وخالفه‬

‫يُقاتَل‪،‬‬

‫رائ!لتِهَ‪،‬‬

‫را!لتِهَجمر‬

‫‪:‬‬

‫رانًه!دنِهَ‪4‬‬

‫أصرّ‬ ‫نب هذا‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫والزبير ابن‬ ‫الصحابة‬

‫أو‬

‫رائ!لاَ‬

‫أعندك‬

‫‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫وقال‬

‫الجيوش‬

‫في ذلك‬ ‫هذا‬

‫فإن فيه سفك‬

‫كانت‬

‫عدا السيدة‬ ‫العوام‬

‫‪ ،‬وبدءوا‬

‫هناك أولوية لأخذ‬

‫‪،‬‬

‫الثأر‬

‫‪،‬‬

‫وعبد‬

‫لا‬

‫تتم‬

‫بن عباس‬

‫عائنثعة أ! المؤمنين‬

‫فقد كانت‬

‫‪ ،‬وأنه لا‬

‫إلّا‬

‫‪ ،‬وإن‬

‫الولاية‬

‫ووقوع‬

‫له‬

‫‪،‬‬

‫الأخذ‬ ‫يكن‬

‫بعض‬

‫في‬

‫أهل‬

‫إلى معاوية‬

‫‪:‬‬

‫ومن‬

‫أهل‬

‫مشيزا بيده أنه‬

‫إن‬

‫لم‬

‫لم‬

‫بثأر‬

‫إذا فتحها‬

‫زا‪!-‬لتهَ‪8‬‬

‫الشام ‪ ،‬وإن‬

‫اللّه‬

‫را!لنِهَ‪.‬‬

‫‪ ،‬حتى‬

‫‪ .‬فقال‬

‫أنت‬

‫يحثّه على‬

‫يقول‬

‫معاوية‬

‫تستطع‬

‫خرج‬