Issuu on Google+


‫العدد األول‬

‫العالم بين يديك‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪02‬‬

‫الرئيس األملانى يعجز عن إحلاق طفله حبضانة احلى‬ ‫الذى حدث فى �ألمانيا �أن الرئي�س الألمانى كري�ستيان فولف الذى‬ ‫انتخب لمن�صبه فى ‪ 30‬يونيو الما�ضى واجه م�شكلة فى تعليم ابنه‬ ‫‪ ،‬حين ا�ضطر �إلى االنتقال من هانوفر حيث مقره وموطنه الأ�صلى‬ ‫�إلى العا�صمة برلين لتولى مهام من�صبه ‪..‬‬ ‫�إذ حاول �إلحاق ابنه ال�صغير لينو�س ب�إحدى الح�ضانات‬ ‫الحكومية ذات الأ�سعار الرمزية ‪ ،‬لكنه لم يجد مكانا له فا�ضطر‬ ‫�إلى ت�سجيل ابنه على قائمة االنتظار لحين خلو �أحد الأماكن ‪،‬‬ ‫حيث ت�شير الإح�صاءات �إلى �أن فى برلين نحو ‪� 117‬ألف مكان‬ ‫فى ريا�ض الأطفال ‪ ..‬مقابل نحو ‪� 152‬ألف طفل لمن هم تحت‬ ‫‪� 6‬سنوات ‪..‬‬ ‫�أما الذين تحت ‪� 3‬سنوات ف�إن الأماكن المتوافرة ال ت�ستوعب‬ ‫منهم �سوى ‪ 43٪‬من �أطفال المدينة ‪..‬‬ ‫وب�سبب من ذلك يو�ضع ع�شرات الأطفال كل عام على قوائم‬ ‫االنتظار حتى تتوافر لهم الأماكن فى الح�ضانات �أو فى المدار�س‬ ‫االبتدائية ‪ ..‬ولأن الرئي�س الألمانى خارج مكتبه مواطن عادى‬ ‫�ش�أنه �ش�أن غيره من خلق اهلل ‪ ،‬ف�إنه عجز عن �إلحاق طفله بح�ضانة الحى الذى يقيم فيه ‪ ،‬وحين تحدث عن هذا المو�ضوع �إلى و�سائل‬ ‫الإعالم ف�إنه ذكر �أن من�صبه يحظى باحترام كبير حقا ‪ ..‬لكن ذلك ال يعنى �أن يغير من نمط حياته هو وعائلته �أو �أن يعاملوا معاملة‬ ‫خا�صة تميزهم عن غيرهم من المواطنين ‪..‬‬ ‫الطريف �أن و�سائل الإعالم الألمانية حين اهتمت بالخبر و�أبرزته ف�إنها لم تركز على عجز الرئي�س عن �إلحاق ابنه بالح�ضانة واعتبرت‬ ‫ذلك �أمرا عاديا ال يثير االنتباه ‪ ،‬ولكنها اعتنت بالأمر بح�سبانه دليال على وجود �أزمة نق�ص فى الح�ضانات بالعا�صمة ‪.‬‬

‫إجبار أصحاب املخالفات املرورية على العمل فى تنظيم املرور فى اهلند‬ ‫بد�أت الهند فى معاقبة �سائقى ال�سيارات الذين يرتكبون جعلهم ي�شعرون بال�صعوبة التى يواجهها رجال المرور لتنظيم‬ ‫الفو�ضى فى ال�شوارع ‪ .‬وعليهم �أن يدركوا �أنه‬ ‫مخالفات مرورية ب�إجبارهم على العمل‬ ‫يجب عليهم �أن ال ينتهكوا قواعد المرور"‪.‬‬ ‫كرجال مرور فى الطرق المزدحمة فى‬ ‫و�أ�شارت �إلى �أنه تم اطالق الخطة الجديدة‬ ‫خطوة حظيت بترحيب فى البالد التى‬ ‫الن الغرامات الفورية التى تقدر بمئة روبيه‬ ‫ي�شتهر �سائقو ال�سيارات بها بالقيادة‬ ‫(‪2‬ر‪ 2‬دوالر) للمخالفات المرورية مثل ك�سر‬ ‫المتهورة وقالت بهارتى ارونرا نائب مفو�ضة‬ ‫الإ�شارة ال تجدى نفعا‪.‬‬ ‫�شرطة المرور �إن الحملة التى اطلقت فى‬ ‫وقالت "�إن المخالفين لم يكونوا يبالون‬ ‫الأ�سبوع الما�ضى فى منطقة جورجاون‬ ‫بالمخالفات ولكن الآن بجانب الغرامة‬ ‫فى دلهى �شهدت قيام عدد من المديرين‬ ‫عليهم �أن يم�ضوا ع�شر دقائق على الأقل‬ ‫التنفيذيين ال�شباب بالعمل بين مخالفين‬ ‫�آخرين كرجال مرور‪ .‬و�أ�ضافت "�إن الفكرة تتركز على للم�ساعدة فى تنظيم الفو�ضى التى �أوجدوها"‪.‬‬

‫و�سوف نعمل علي توفير خيارات وا�سعة من‬ ‫المنتجات وال�سلع اال�ستهالكية وتلبية رغبات‬ ‫العمالء و�ضمان اف�ضل اال�سعار و�أعلي جودة‬ ‫و�سوف يقت�صر اهتمامنا في الفترة الأولي علي‬ ‫توفير الخ�ضروات الطازجة والفاكهة الطازجة‬ ‫(فرز �أول) بكافة �أنواعها من مزارعنا مبا�شرة‬ ‫لعمالئنا الكرام وفقا لمتطلباتهم واحتياجاتهم ‪.‬‬ ‫جاءت فكرة ت�أ�سي�س هايبرفون من حر�صنا‬ ‫ال�شديد علي توفير �أعلي جودة �سلعية (فرز �أول)‬ ‫ب�أ�سعار تقل كثيرا عن �أ�سعار المناف�سين‪ ،‬وبتو�صيل‬ ‫المنتج حتى المنزل‪ ،‬ل�ضمان توفير الجهد والوقت!‬

‫كيف يتم ال�شراء؟‬ ‫من خالل االت�صال الهاتفي علي �أرقام خدمة‬ ‫العمالء؛ وتحديد الأ�صناف والكميات وبالتالي‬ ‫معرفة �سعر التكلفة وتنفيذ �أمر �شراء مبا�شر؛‬ ‫و�سوف ي�صلكم مندوبنا في خالل دقائق معدودة‪.‬‬

‫العدد األول‬

‫حـــوار‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪03‬‬

‫احملاسب حممد عيسى رئيس حى املقطم ‪:‬‬

‫رئيــ�س جملــ�س الإدارة‬ ‫�أحمـــد عبـــد الفتــــــــاح‬ ‫رئيــــــ�س التحــــرير‬ ‫�صـــــــالح عبداملـــــــعـطى‬ ‫املـــدير العــام‬ ‫هــــــانى مـحــمــود‬ ‫مديـــر التحــرير‬ ‫مــحــمـــد مـنـيـــــر‬ ‫الإخــــراج الفنـــى‬ ‫وائــــــل ال�رشقــــــاوى‬ ‫�إدارة الإعالنات‬ ‫�أحمد عبدالرحمن‬ ‫العنوان ‪:‬‬ ‫قطعة ‪� 7979‬ش املدينة املنورة املقطم‬ ‫تليفون ‪:‬‬ ‫‪0161490954 - 29207016‬‬

‫مجيع األوراق اخلاصة باحلى كانت حمفوظة‬ ‫قبل األحداث بشهر‬ ‫فى ظل غياب الأمن والفو�ضى التى كانت تعم ال�شارع‬ ‫الم�صرى حيث �أن كل �شخ�ص كان يفعل مايريد فمنهم‬ ‫كان يبنى �أدوار ًا مخالفة ومنهم كان يبنى الأك�شاك‬ ‫فى �أى مكان مما �أدى �إلى زيادة المخالفين فى‬ ‫ال�شارع فذهبنا �إلى رئي�س حى المقطم المحا�سب‬ ‫محمد عي�سى لنعرف منه مدى الفو�ضى‬ ‫التى حدثت فى ظل هذه الظروف‬ ‫بالمقطم وكان معه هذا الحوار‬ ‫النا�س تت�سائل عن م�صير الرخـــــــــــ�ص و‬ ‫االوراق الر�سمية ؟‬ ‫جميع الأوراق الخا�صة بالمبانىوالتراخي�ص‬ ‫كانت محفوظة فىمركز معلومات القوات الم�سلحة‬ ‫و قد تم توثيق جميع الم�ستندات الخا�صة بالعقارات‬ ‫قبل االحداث ب�شهر ‪� ،‬أما مايخ�ص المحالت‬ ‫والأك�شاك توجد �أوراقها عند �أ�صحابها وال يوجد‬ ‫�ضرر لحق بها ‪.‬‬ ‫فى ظل غياب الأمن والفو�ضى انت�شرت‬ ‫ظاهرة المخالفات وكيف يتعامل معها؟‬ ‫هىمح�صورة ومعروفة وبد�أت ا�سترداد الكثير‬ ‫منها ومنها البلوكات التابعة للتعاونيات والتابعة‬ ‫للمحافظة بعد اال�ستيالء عليها �أثناء الثورة وبالفعل‬ ‫تم ا�سترداد ‪10‬وحدات �سكنية تابعة للتعاونيات‬ ‫و‪ 4‬وحدات تابعة للمحافظة فىوجود ال�شرطة‬

‫الع�سكري ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة و�أخلوا ال�شقق و�سلمناها لأ�صحابها‬ ‫وبالن�سبة للأك�شاك فى�شارع ‪ 9‬تم ازالتها ويوجد‬ ‫�أي�ضا بع�ض التعديات فىبع�ض ال�شوارع الجانبية‬ ‫مثل �شارع الأ�شجار كان يوجد مخالفة بناء دور‬ ‫زيادة وبالفعل تم ازالته وبوا�سطة البالغات من‬ ‫النا�س نعرف كل ما هو مخالف وبالتن�سيق مع القوات‬ ‫الم�سلحة وجارىالتنفيذ‪.‬‬ ‫كيف ن�شارك ل�سرعة �إ�صالح و�إعادة ت�شغيل‬ ‫الحى ؟‬ ‫هو مو�ضوع مطروح وبالفعل �أحد الأ�شخا�ص تبرع‬ ‫بمبلغ ‪50000‬جنيه لعمل ‪120‬باب خ�شبى وبالفعل‬ ‫تم تركيب جزء منهم وجارىالتنفيذ وتم تبرع �شركة‬ ‫اعمار ب�إعادة دور كامل وبع�ض المواطنين الذين‬ ‫تبرعوا بما هو م�ستطاع لدى كل واحد مثل لمبات‬ ‫الكهرباء �أو المكاتب �أو الأدوات ال�صحية ح�سب‬ ‫االمكانيات بدون طلب منا‪ .‬وكان يوجد بع�ض‬

‫المفقودات كانت فىبيوت النا�س حفظوها وقت وقوع‬ ‫الحريق ثم قاموا ب�إ�سترجاعها للحى وكان الهدف من‬ ‫ذلك عدم حرقها‪.‬‬ ‫�أين يتوجه من له م�صلحة مع الحي؟‬ ‫نحن متواجدين فى مبنى الحى فى الدور الأر�ضى‬ ‫لحين الإ�صالح وم�ستعدون لأى عمل تراخي�ص �أو �أى‬ ‫خدمة‪.‬‬ ‫هل يوجد تخوف من توقف الم�شروعات‬ ‫المقامة ب�شارع ‪ 9‬مثل التو�سعة والغاز‬ ‫الطبيعي؟‬ ‫لن تتوقف لأن االعتماد موجود وال�شركات التىتقوم‬ ‫بالعمل موجودة والخطة م�ستمرة عادىجدا وال يوجد‬ ‫�أى م�شاكل‪.‬‬ ‫كيف يتم الإ�ستفادة من روح الثورة لتوعية‬ ‫المواطنين للحفـــــــــاظ على الملكية العامة‬

‫وتطوير حيهم؟‬ ‫هذا بد�أ بالفعل بنزول ال�شباب لل�شارع وتنظيفه‬ ‫ودهان الأر�صفة بالتعاون مع الأهالى والمحالت‬ ‫وال�شباب بذلوا مجهود كبير جداولإ�ستمرار روح‬ ‫الثورة �أقترح عمل هذه الحملة مثال مرتين فىال�سنة‬ ‫مرة فى �شهر يونيو ومرة فى �شهر دي�سمبر ‪ .‬مثل‬ ‫حملة النظافة فى‪ 9‬يناير‪2010‬‬ ‫قامت اللجنة ال�شعبية لتطوير المقطم‬ ‫(بالدى) ما هى من وجهة نظركم �أولويات‬ ‫عمل اللجنة لتطوير المقطم؟‬ ‫الأمن ‪� .‬أهم �شئ فى هذه المرحلة لأن بدون الأمن‬ ‫الينجح �أى �شئ‪.‬‬


‫العدد األول‬

‫شهيد الثورة‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫كريم بنونة ابن املقطم‬

‫الوطن‬

‫هو أحد الشهداء الذين اغتاهلم النظام‬

‫شهداء الوطن‬

‫كيف نخط بالقلم �شيئ ًا من م�شاعر راودتنا‬ ‫ونحن ن�ستمع لكلمات خرجت من القلب‬ ‫لتخترق جدر القلوب ف�أبكت العيون؟‬ ‫تم�شىالهوينة و�أ�شعرها تخطو خطوة‬ ‫وت�ؤخر الثانية ‪ ،‬وك�أنى�أرى فىخطواتها �شيئ ًا‬ ‫من التردد وال�شجن‪ ،‬والحزن الرقيق يغلف‬ ‫ق�سمات وجهها الو�ضاء ذلك الذىي�شبه‬ ‫فىالمالمح كثيرا وجه « كريم « ابنها‬ ‫الأ�صغر الذىا�ست�شهد فىثورة ‪ 25‬يناير على‬ ‫يد بلطجية النظام الم�صرىال�سابق‪.‬‬ ‫ت�صعد �إلى المن�صة بت�ؤدة ‪ ،‬ت�أخذ بيدها‬ ‫الرقيقة �إحدى الفتيات التىتقف‬ ‫فىا�ستقبالها وقد وقف الح�ضور تكريما لها‬ ‫وتحية لها ‪ ،‬تتحدث ‪ ،‬يقطر من فمها حديث‬ ‫عذب وك�أنك ت�ستمع �إلى الخن�ساء فىع�صر‬ ‫�شهد الكثير منها فى�أيام قليلة �سطرت تاريخ‬ ‫وطن‪.‬‬ ‫تحكىلنا عن ابنها ال�شهيد دامعة العين بت�أثر‬ ‫�شديد عمن تحكي‪ ،‬ولكن ثباتها كان �أكبر وك�أنها‬ ‫تخبره �أنها �صابرة على الفراق‪ ،‬تتوق �إلى اللقاء‪،‬‬ ‫تقول �أنه كان لها ح�ضن كبير رغم �أنه الأ�صغر‪،‬‬ ‫كان يطل عليها وعلى �أبيه كل يوم يقبل ر�أ�سيهما‬ ‫وي�س�أل فىحنان هل تحتاجان �إلى �شيءٍ ف�أقدمه‬ ‫لكما؟ هل ينق�صكما �شي ٌء ف�أكمله لكما؟ تحكىعن‬ ‫ت�أثره ال�شديد حينما قتل النظام ال�سابق ال�شاب‬ ‫�صغير ال�سن خالد �سعيد‪ ،‬كيف كان ينزل �إلى ال�شارع‬ ‫لي�شارك فى�صمت م�شتعل فىالوقفات التىكانت‬ ‫تدعو لها �صفحة كلنا خالد �سعيد على الفي�س بوك‬ ‫‪ ،‬وكيف وهو �صامت كانت ت�شعر بثورة داخله على‬ ‫حال وطن �أحبه حتى الع�شق فا�ستجاب لندائه يوم‬ ‫‪ 25‬يناير ونزل �إلى ال�شارع وهىت�ستجديه �أال يفعل‪.‬‬ ‫فمن �سيكون لى�إذا حدث لك �أم ٌر يا كريم ‪ ،‬ومن‬ ‫على وي�س�ألنى«ماما م�ش عايزة حاجة �أجيبها‬ ‫�سيطل ّ‬ ‫و�أنا راجع؟»‪ ،‬ومن �س�أ�صطبح بوجهه الجميل كل‬ ‫يوم وهو يقبل يدىو�أودعه بدعائىالذىتحبه « ربنا‬ ‫ير�ضى عنك يا ابنىويحبب فيك خلقه»‪.‬‬ ‫لكنه �أبى �إال �أن يكون فىال�شارع يدفع عن �أر�ضه‬ ‫الأذى ويقول كلمة حق فىوجه �سلطان جائر وتجبر‬ ‫وتكبر‪ ،‬وكلمته التىال تزال تتردد فى�أذنى“ لو �أن‬ ‫الحق فىكفة وكل الب�شر فىكفة �أخرى لوقف فىكفة‬ ‫الحق ال �أبالىب�شيء”‪ ،‬وكان يقول لوالده “النظــام‬ ‫هيت�شال هيت�شال احنا هدفنا اال���لىان احنا ن�سترد‬ ‫القد�س يا�أبي»‪.‬‬ ‫يزيد �صوتها ت�أثر ًا وهىتحكىعن ا�صابته‬ ‫التى�أ�صيب بها فىاليوم الأول‪ ،‬فتقول �سار من‬ ‫�شارع جامعة الدول العربية حتى المنزل ما يقارب‬ ‫الخم�سين كيلو وهو الم�صاب بـ”الفالت فوت» وخطر‬ ‫عليه ال�سير الطويل‪ ،‬وهو الم�صاب بالر�صا�ص‬

‫المطاطىفىقدمه وظهره حتى و�صل للمنزل ورقد‬ ‫فى�سريره لليوم الثانىغير قادر على الحركة ومع‬ ‫ذلك �أ�صر على �أن يكون مع �شباب الحىفىاللجنة‬ ‫ال�شعبية التىتحمىالمكان‪.‬‬ ‫حتى �أتى يوم الجمعة الذى�أطلقوا عليه يوم جمعة‬ ‫الغ�ضب �صعدت اليه وهو ي�سكن مع زوجته فىال�شقة‬ ‫التىتعلونا �أ�ستجديه اال ينزل فىهذا اليوم و�أقول‬ ‫له �أنت و�أ�صحابك زرعتم البذرة يوم ‪ 25‬فاترك‬ ‫على �إن اهلل هو‬ ‫البقية يح�صدوها‪ ،‬لكنه رف�ض ورد ّ‬ ‫من غر�س البذرة �أمــاه‪ ،‬ونحن من علينا ح�صدها‬ ‫الآن‪ ،‬و�أ�صر على النزول وقت �صالة الجمعة فذهب‬ ‫معه �أخوه ليمنعه من الذهاب �إلى ميدان التحرير‬ ‫لكنه رغم ذلك و�صل �إلى هناك ‪ ،‬وكان �أحد ال�شباب‬ ‫الذين وقفوا ب�أج�سادهم دروعا ب�شرية �أمام المتحف‬ ‫الم�صرىوهناك بد�أت الحكاية‪!!..‬‬ ‫�أ�صيب كريم وتم نقله �إلى م�ست�شفى الق�صر‬ ‫العينىولكنه خرج منها يوم الجمعة ليال وعاد �إلى‬ ‫المنزل ومعه نزيف داخلىلم نعرف عنه �شيئ ًا‬ ‫للأ�سف ال�شديد ‪ ،‬فبقى�أربعة �أيام ق�ضاها بين نزول‬ ‫مع اللجان ال�شعبية ونزول �إلى ميدان التحرير مع‬ ‫�شباب الثوار ‪ ،‬ويوم الأربعاء ليال كان يوم وداعه‪..‬‬ ‫كان متعب ًا ب�شدة و�إذا به يقول لىلقد انت�صرنا‬ ‫يا�أمى‪ ،‬انت�صرنا و�أو�صانا ب�أن نحمد اهلل ونكبــر ‪،‬‬ ‫و�أخذ يتلو �آيات من القر�آن الكريم وما ي�أتىعلى‬ ‫الل �أَ ْم َواتًا‬ ‫ى�س ِب ِيل َهّ ِ‬ ‫ل�سانه « َو اَل ت َْح َ�س َب َّن ا َّلذِ ينَ ُق ِت ُلوا ِف َ‬

‫‪04‬‬

‫العدد األول‬

‫مقاالت‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪05‬‬

‫َب ْل �أَ ْح َيا ٌء ِع ْندَ َر ِبّهِ ْم ُي ْر َز ُقونَ ‪ »..‬ثم ي�صمت ويردد‬ ‫ْ�ص ِمنَ‬ ‫« َو َل َن ْب ُل َو َّن ُك ْم ِب َ�ش ْيءٍ ِمنَ ا ْل َخ ْو ِف َوا ْل ُجو ِع َو َنق ٍ‬ ‫الَ ْم َو ِال َو ْ أ‬ ‫ْأ‬ ‫ال�صا ِب ِرينَ * ا َّلذِ ينَ‬ ‫الَ ْن ُف ِ�س َوال َّث َم َر ِات َو َب ِّ�ش ِر َّ‬ ‫�إِ َذا �أَ َ�صا َب ْت ُه ْم ُم ِ�صي َب ٌة َقا ُلوا ِ�إ َّنا للِ َهّ ِ َو�إِ َّنا ِ�إ َل ْي ِه َر ِاج ُعونَ‬ ‫�أُو َل ِئ َك َع َل ْيهِ ْم َ�ص َل َواتٌ ِمنْ َر ِبّهِ ْم َو َر ْح َم ٌة َو�أُو َل ِئ َك هُ ُم‬ ‫ا ْل ُم ْه َتدُون»‪.‬‬ ‫وك�أنه كان ي�شعر �أنها لحظاته الأخيرة‪ ،‬وظل‬ ‫يرددها حتى فا�ضت �إلى بارئه روحه ‪ ،‬لم �أكن را�ضية‬ ‫عند نزوله ‪ ،‬و�أنا الأن �أ�شهدكم اننىرا�ضية عنه‬ ‫و�أتمنى ان �ألقاه �سريعا لي�أخذ بيدى�إلى الجنة ويكون‬ ‫لى�شفيع ًا فيها‪.‬‬ ‫وعندها انهارت كل ح�صون الثبات عند �أم ال�شهيد‬ ‫كريم بنونة ‪ ،‬انهمرت دمعاتها لتختلط بدمعات‬ ‫الح�ضور ‪ ،‬و�سارع �إليها ال�شباب ليقبلوا يدها ور�أ�سها‬ ‫لك فكلنا كريم‬ ‫والكل يقول لها اتخذينا ابن �أو ابنة ِ‬ ‫‪ ،‬وكلنا ندين له بالكثير والكثير فدما�ؤه الطاهرة‬ ‫وغيره ممن ا�ست�شهدوا على �أر�ض الميدان و�سالت‬ ‫لتروىالبذرة التىغر�سها اهلل وح�صدها هو وبقية‬ ‫ال�شهداء �ستظل فىرقابنا جميعا ليوم القيامة وحتى‬ ‫ن�سترد حقه‪ .‬ارتاحى�أم ال�شهيد وق ّرىعينا ‪ ،‬ف�أبدا لن‬ ‫ت�ضيع دماء ال�شهــداء ‪ ،‬وغــدا لناظره قـريب‪!..‬‬

‫الوطن من المفاهيم االن�سانية اال�سا�سية‬ ‫التي ح�صل عليها ت�ضليل ب�أن الوطن لي�س‬ ‫�ضرورة و انك ت�ستطيع ان تختزل الوطن في‬ ‫�أي م�سجد �أو كني�سة �أو جمعية �أو مجموعة �أو‬ ‫في عائلة تحول المو�ضوع الى الخال�ص الفردي‬ ‫مما يفقد المجتمع معناه ‪.‬‬ ‫وهذه �سمة انه عند ا�ضمحالل الدولة تنه�ض‬ ‫دولة مماليك (اقطاعيات) تريد ال�سيطرة على‬ ‫النا�س وتكون دولة جباية ت�أخذ المال والتقدم‬ ‫رعاية فالبد �أن تكون النا�س قلقة على حياتهم‬ ‫ولي�س عندهم وقت للتفكير وال للتخيل انها‬ ‫مجتمع فالبد من انك�سار هذه الفكرة والبد‬ ‫ان النا�س ترجع تانى تعرف معنى كلمة وطن‬ ‫و�أول �شئ فيه �أن �أ�شعر بيقين �شديد �أني �أملك‬ ‫هذا الوطن وان نرجع لهذا ال�شباب معاني‬ ‫االن�سانية وان الوطن �ضرورة و�أن الحرية‬ ‫والعدل والكرامة هي م�ؤ�س�سات حياتك و�إذا‬ ‫ع�شت دونهم ف�أنت غير حي فكانت البداية هي‬ ‫�ضرورة تحرير هذا الوطن اكت�شفوا ان الوطن‬ ‫كان م�ستعمر وبالفعل كان م�ستعمر بالف�ساد‬ ‫وب�شكل مملوكي ‪.‬‬ ‫الذى ي�شعر بطعم الأن�سانية �أو بطعم الحرية‬ ‫يفهم �أنه ال توجد حياة بدونهما وهنا يبد�أ فى‬ ‫الدفاع عن حياته الحقيقية ‪.‬‬ ‫لو تخيلنا �أن هناك خاليا �أولية قادرة �أن‬ ‫تتنف�س وت�أكل وتعي�ش هذا �شئنها ب�سعاداتها فى‬ ‫ذلك ‪.‬‬ ‫لكن لو وجد �أن�سان فطر على �أن �سعادته‬ ‫غير موجودة �إال بجزء من الأح�سا�س بالتحرر‬ ‫الحقيقى �أى �أنه ال يوجد �أحد يملك له قرار‬ ‫فى حياتة �أو يحدد ماذا يقول وماذا ال يقول‬ ‫تحب ماذا وال تحب ماذا و�أنه و�صل فى الأيام‬ ‫الأخيرة لي�س من حقك �أن تحلم لوطنك وكنا‬ ‫نحا�سب محا�سبة �شديدة هل �أنت كنت حزب‬ ‫وطنى �أم ال �إذا كنت خارج الحزب لي�س لك‬ ‫الحق �أن تتكلم عن الوطن �أو تحلم لم�ستقبل‬ ‫الوطن و هذا النوع من الت�ضييق حتى لو كان‬ ‫عاي�ش وي�أكل وي�شرب هذا نوع من الأعتداء‬ ‫على حريتى �أعتداء على حياتى وعلى طريقة‬ ‫تفكيرى ف�أى حياة تلك ‪.‬‬ ‫الحرية تعنى عالقتى بوطنى هذا ال�شىء‬ ‫الذى �أملكه و�أى ت�ضييق على هذه الحرية هى‬ ‫بداية الموت والأهم من ذلك �أن ال�سعادة‬ ‫للب�شر التبنى �إال على ثالث م�ؤ�س�سات وهى‬ ‫الحرية و العدالة و الكرامة ‪.‬‬ ‫مـــن حـوار الخبير الإ�ستراتيجى‬ ‫م�صطفى حجازى مع محمود �سعـد‬

‫حقوق االنسان احلرية والعدالة والكرامة‬ ‫م�ست�شار دكتور ‪ /‬ا�رشف الدعدع‬ ‫تعد حقوق االن�سان حجر الزاويه في اقامة المجتمع المتح�ضر الحر ‪ ,‬واحترام حقوق االن�سان ورعايتها هو‬ ‫عماد الحكم العادل في المجتمعات الحديثه وال�سبيل الوحيد لخلق العالم ‪ ,‬الحر الآمن والم�ستقر ‪.‬‬ ‫ان احترام هذه الحقوق اليوم يعد التزاما دوليا على عاتق الدوله امام اال�سره الدوليه ومقيا�سا ل�شرعية الحكم‬ ‫فيها ‪ ,‬وفي هذا ال�سبيل من ال�ضروري الوفاء بااللتزامات المتعلقه باحترام الدول هذه الحقوق والتثقيف بها‬ ‫وا�شاعتها ‪ ,‬كتلك االلتزامات النا�شئه من العهد الدولي الخا�ص بالحقوق االقت�صاديه واالجتماعيه والثقافيه ‪,‬‬ ‫واتفاقية حقوق الطفل ‪ ,‬واتفاقية الق�ضاء على جميع ا�شكال التمييز �ضد المر�أه ‪ ,‬واتفاقية الق�ضاء على جميع‬ ‫ا�شكال التمييز العن�صري ‪,‬وغيرها‬ ‫ان الم�سيرة الفل�سفية والقانونية لحقوق الإن�سان لم تبد�أ في غفلة من التاريخ فهناك �أ�صول و�أ�س�س �سابقة بنت‬ ‫عليها الح�ضارة الحديثة مفاهيمها عن حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫فكثير ًا ما تورد الد�ساتير الحديثة مجموعة من الحقوق ذات الطابع االجتماعي واالقت�صادي‪ ،‬ف�ض ًال عن ذكرها‬ ‫للحريات الفردية التقليدية‬ ‫فالأحكام الخا�صة بالحريات الفردية من ال�ضروري ان ت�صاغ بهدف توفير حماية كافية للمواطنين من احتمال‬ ‫تع�سف ال�سلطة التنفيذية �أو الحكومة‪� ،‬إذ يقيم الم�شرع حولها �سد ًا منيع ًا لحمايتها‪� ،‬أما الأحكام الخا�صة بالحقوق‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية فت�صاغ بطريقة تحقق حماية الحكومة للمواطنين وبهدف تقديم العون لهم في حياتهم‪،‬‬ ‫ف�إذا ن�ص الد�ستور في باب الحريات على ان للمنازل حرمة‪ ،‬فهذا يرتب التزام ًا �سلبي ًا على عاتق الحكومة يفيد‬ ‫�أنه لي�س للحكام �ش�أن بما يجري في المنازل‪ ،‬وهم ال ي�ستطيعون اقتحام المنازل �إال طبقا للقانون وب�أمر الق�ضاء‪.‬‬ ‫�أما ن�ص الد�ستور في باب الحقوق االجتماعية واالقت�صادية على ان الدولة تكفل للمواطن الم�سكن والغذاء‬ ‫والك�ساء والعالج والتعليم‪ ،‬فهذا يفيد ان للمواطن �أن يطالب ال�سلطات بان تقدم له العون في حياته الخا�صة لترى‬ ‫في �أي م�ستوى يعي�ش بهدف تقديم ما يحتاج له فهذا التزام �إيجابي يقع على عاتق الدولة‪.‬‬ ‫�إن الحريات التقليدية في حقيقتها �إنما هي تعبير عن واقع حا�صل وال يبقى بخ�صو�صها �إال الن�صو�ص المنظمة‬ ‫لها والمرتبة للأو�ضاع التي تمار�س بنا ًء عليها‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بالحقوق االجتماعية واالقت�صادية فالأمر يختلف‪ ،‬طالما ان الن�صو�ص الد�ستورية التي ت�سجلها‬ ‫ال تت�ضمن تقرير ًا لحالة واقعية بقدر ما تت�ضمن ر�سما لبرنامج يهتدى به م�ستقب ًال‪ ،‬وعلى ذلك ف�إذا ارتبطت‬ ‫الحريات الفردية بما هو كائن‪ ،‬ترتبط الحقوق االجتماعية واالقت�صادية بما يجب ان يكون‪.‬‬ ‫عليه فالحرية بالن�سبة للديمقراطية ال�سيا�سية حرية طبيعية يكفي لحمايتها قيام الدولة بعمل �سلبي يتمثل برفع‬ ‫يدها عن التدخل فيها‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للديمقراطية االجتماعية فالحرية حالة م�ستقبلية ال يتو�صل �إلى تحقيقها �إال ب�إخ�ضاع الن�شاط‬ ‫االجتماعي لنفوذ الحكومة‪.‬‬ ‫هذا وان القيمة الفعلية للحقوق ذات الطابع االجتماعي واالقت�صادي �أمر يتوقف على جهود الم�شرع العادي‬ ‫والإدارة في كل دولة لمناق�شة الخطوات التي تقود لتحقيق الوجود المادي لهذه الحقوق و�صياغتها في ت�شريعات‬ ‫قابلة للتنفيذ‪.‬‬ ‫�إن االتجاه نحو �إقرار الحقوق االجتماعية واالقت�صادية ي�ؤثر ت�أثير ًا بعيد ًا في �سيا�سة الحكم ب�أ�سرها‪ ،‬والد�ستور‬

‫ا�ستيقظت فجر يوم من االيام على �صوت قطة متوء‬ ‫بجانب فرا�شى‪ ،‬وتتم�سح بى‪ ،‬وتلح فى ذلك احلاحا غريبا‪،‬‬ ‫فراعنى امرها واهمنى همها وقلت ‪ :‬لعلها جائعة فنه�ضت‪،‬‬ ‫واح�ضرت لها طعاما‪ ،‬فعافته وان�صرفت عنه‪ ،‬فقلت ‪ :‬لعلها‬ ‫للجاحظ‬ ‫عط�شت ف�أر�شدتها اىل املاء ‪ ،‬فلم حتفل به‪ ،‬وان�ش�أت تنظر‬ ‫اىل نظرات تنطق مبا ت�شمل عليها من االالم واالحزان ف�أثر منظرها فى نف�سى ت�أثريا �شديدا ‪،‬‬ ‫حتى لو متنيت ان لو كنت (�سليمان)‪ ،‬ف�أفهم لغة احليوانات‪ ،‬العرف حاجتها‪ ،‬وافرج كربتها‪.‬‬ ‫وكان باب الغرفة مغلقا‪ ،‬فر�أيت انها تطيل النظر اليه‪ ،‬وتلت�صق بى كما ر�أتنى اجته نحوه‪ ،‬ف�أدركت‬ ‫غر�ضها‪ ،‬وعرفت انها تريد ان افتح الباب لها ف�أ�سرعت بفتحه‪ ،‬فما ان وقع نظرها على الف�ضاء‪،‬‬ ‫ور�أت وجه ال�سماء‪ ،‬حتى ا�ستحالت حالتها من حزن اىل �سرور وانطلقت جترى ف�� طريقها‪.‬‬ ‫عدت اىل الفرا�ش وان�شات افكر فى هذه القطة واعجبت ل�ش�أنها واقول ليتنى اعرف هل تفهم هذه القطة‬ ‫معنى احلرية فهى حتزن لفقدانها وتفرح بلقياهااجل انها تفهم معنى احلرية وما كان حزنها اال ب�سبب‬ ‫فقدانها احلرية ولو احلرية لكان مثل اللعب املتحركة فى ايدى االطفال فهى كال�شم�س �شرق فى وقت ‪.‬‬

‫احلرية‬

‫الذي يرتب على الدولة ان تقوم ب�أداء خدمات اجتماعية عامة يوجب عليها كذلك توفير الو�سائل االقت�صادية‬ ‫لزيادة الثروة القومية لكي ال ت�صبح ال�ضرائب باهظة فتعوق التقدم االقت�صادي واالجتماعي مع ًا‪ ،‬هذا ويتطلب‬ ‫التو�سع في الخدمات االجتماعية من جانب �آخر و�ضع مالية الدولة على �أ�س�س جديدة بحيث توجه نفقات الدولة‬ ‫توجيه ًا مثالي ًا باتجاه تحقيق فعلي للحقوق االجتماعية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫�إن تدخل الدولة لحماية الحقوق االقت�صادية واالجتماعية يتطلب فر�ض التزامات ازاء الأفراد لكي يتحقق الهدف‬ ‫المن�شود من وراء �إقرار هذه الفئة من الحقوق‪ ،‬فعندما تلتزم الدولة قبل �أفرادها ب�أداء الخدمات فهي تقدر مبلغ‬ ‫العبء الملقى على عاتقها‪ ،‬فتفر�ض واجبات معينة على الأفراد منها �ضرورة االلتزام بعمل ما‪ ،‬وهكذا يتحول‬ ‫العمل من مجرد حرية �إلى فر�ض �إجباري على المواطنين‪.‬‬ ‫حقوق االن�سان ( ‪) 2‬‬ ‫حقوق الإن�سان المدنية وال�سيا�سية ( الجيل االول)‬ ‫تعرف الحرية بانها ت�أكيد كيان الفرد تجاه �سلطة الجماعة وهو ما يعني‪ ،‬االعتراف للفرد بالإرادة الذاتية‪ ،‬مما‬ ‫يعني االتجاه �إلى تدعيم هذه الإرادة وتقويمها بما يحقق للإن�سان �سيطرته على م�صيره‪ ،‬وقد فهمت الحرية‬ ‫انطالق ًا من المعنى المتقدم خالل القرن التا�سع ع�شر باعتبارها و�سيلة لمقاومة الدولة وتقييد �سلطاتها ل�صالح‬ ‫الأفراد فهي �ضمانة ال�ستقالل الفرد وتحقيق ذاته وحفظ كرامته الإن�سانية‬ ‫ويعد الحق في الحياة �أحد الحقوق الطبيعية وحماية هذا الحق ال يقت�صر على عدم الم�سا�س به من قبل الدولة‬ ‫و�سلطاتها العامة‪ ،‬بل هو حق يتطلب �ضمان ُه التزام الدولة بمنع حدوث االعتداء عليه من جانب الأفراد‪ ،‬والهيئات‪،‬‬ ‫والجماعات‪ ،‬وو�ضع القوانين التي تحقق هذه الحماية ب�صورة فعلية‪ ،‬وتوقع الجزاء على من يعتدي على هذا الحق‬ ‫ب�أي �شكل من الأ�شكال‪.‬‬ ‫ويرتبط بالحق في الحياة والحرية والأمان ال�شخ�صي تحريم التعذيب والعقوبات والمعاملة غير الإن�سانية‬ ‫والحقيقة �أن تحريم هذه الممار�سات قد جاء مبا�شرة بعد الن�ص على الحق في الحياة في االتفاقية الأوربية‬ ‫لحقوق الإن�سان مما يعك�س �أهمية الن�ص على تحريم التعذيب و�ضروب المعاملة القا�سية وغير الإن�سانية‪،‬‬ ‫ومن الحقوق المدنية اي�ضا عدم التدخل ب�صورة تع�سفية �أو ب�شكل غير قانوني بخ�صو�صيات �أحد �أو بعائلته �أو‬ ‫بيته �أو مرا�سالته كما �أنه ال يجوز التدخل ب�شكل غير قانوني ب�شرفه و�سمعته ويثبت لكل �شخ�ص الحق في الحماية‬ ‫القانونية �ضد مثل هذا التدخل �أو التعر�ض‪ ،‬ون�صت على هذا الحق جميع االتفاقيات الخا�صة بحقوق الإن�سان‬ ‫كاتفاقية الحقوق المدنية وال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وكذا الحق في حرية االنتقال من مكان �إلى �آخر‪ ،‬وفي اختيار مكان اقامته �ضمن ذلك االقليم وله الحرية في‬ ‫مغادرة �أي بلد بما في ذلك بلده‪ ،‬وال يجوز حرمان �أحد من حق الدخول �إلى بالده‪ ،‬ويذكر هنا ان الحقوق الم�شار‬ ‫�إليها �أعاله يمكن ان تخ�ضع لقيود ين�ص عليها القانون �إذا كانت هذه القيود القانونية �ضرورية لحماية الأمن‬ ‫الوطني �أو النظام العام �أو ال�صحة العامة �أو الأخالق �أو حقوق وحريات الآخرين‪،‬‬ ‫و تعد العائلة الوحدة االجتماعية الطبيعية والأ�سا�سية لكل مجتمع وبهذه ال�صفة يقع على كاهل الدولة والمجتمع‬ ‫حمايتها‪ ،‬و�إذا كانت الن�صو�ص القانونية تقر بهذه الحقيقة فقد تم االعتراف كذلك للرجال والن�ساء الذين هم‬ ‫في �سن الزواج بتكوين الأ�سرة باعتبارها الخلية االجتماعية الأ�سا�سية في جميع المجتمعات الب�شرية وهي تت�شكل‬ ‫نتيجة الر�ضا الكامل لأطراف العالقة ويقع على كاهل الدولة اتخاذ االجراءات الالزمة لت�أمين الم�ساواة في كافة‬ ‫الحقوق والم�س�ؤوليات في المراحل المختلفة للزواج‬ ‫ثم ي�أتى مبد�أ الم�ساواة المدنية ويعني ان جميع الأفراد مت�ساوون في التمتع بالحريات الفردية دون �أي تفرقة �أو‬ ‫تمييز ب�سبب الجن�س �أو اللون �أو الدين‪ ،‬ولذلك فان الديمقراطيات التقليدية ترى في اقرار هذا المبد�أ �ضمانة‬ ‫�أ�سا�سية من �ضمانات الحريات الفردية وهو يت�ضمن‪:‬‬ ‫�أ ‪ -‬الم�ساواة �أمام القانون‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الم�ساواة �أمام الق�ضاء‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬الم�ساواة �أمام الوظائف العامة‪.‬‬ ‫د ‪ -‬الم�ساواة �أمام التكاليف العامة‪ ،‬ك�أداء ال�ضرائب �أو �أداء الخدمة الع�سكرية‪.‬‬

‫م�ست�شار حقوق االن�سان باالمم املتحدة‬ ‫رئي�س م�ؤ�س�سة االنتماء الوطنى حلقوق االن�سان‬ ‫خبري اول تدريب اجلهات املعنية بانفاذ القانون بدولة االمارات‬


‫العدد األول‬

‫الدستور‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪06‬‬

‫العدد األول‬

‫مقاالت‬

‫نتكلم‬ ‫فى املفيد بقى‬ ‫بداية �أنا من القلة المند�سة اللى حت�صوت بنعم‬ ‫على التعديالت الد�ستورية‪ ،‬لأن اللى بيقول ال م�ش‬ ‫بيطرح اى بديل غير ان الجي�ش يقعد اكتر من كده‬ ‫الجي�ش ينفع يقعد اكتر من �ست �شهور؟ ده قعد �شهر‬ ‫ون�ص وابتدا يزهق وابتدينا نتعب‪. ‬‬ ‫انا �شايفة ان التعديالت دى كوي�سة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ان المادة ‪ 189‬مكرر بتن�ص على �ضرورة انتخاب‬ ‫لجنة ت�أ�سي�سية لكتابة د�ستور جديد‪ ،‬وانتخاب لجنة‬ ‫من برلمان منتخب اح�سن واكرم وانزه‪ ،‬امال يعملوا‬ ‫د�ستور جديد من لجنة تعيين المجل�س الع�سكري؟‬ ‫ده د�ستور م�ؤقت ومن�صو�ص فيه انه د�ستور م�ؤقت‪،‬‬ ‫وبعدين انا م�ش عايزة الجي�ش يقعد اكتر من كده‪،‬‬ ‫لو ينفع يم�شى امبارح يبقى ياريت عن نف�سي‪ ،‬انا‬ ‫قاعدة فى بيتنا دلوقتى‪ ،‬وم�ش حانزل غير اروح‬ ‫ال�شغل‪ ،‬وارجع اقرا التعديالت واعمل المناق�شات‬ ‫واكتب فى المو�ضوع وم�ش ناوية انزل غير على‬ ‫اال�ستفتاء ان �شاء اهلل لأنى م�ش عايزة الجي�ش‬ ‫يقب�ض على حد تانى وال يعذب حد تاني‪ ،‬ويبدو ان‬ ‫اقناعه ب�أى حاجة من دى �صعب ‪.‬‬ ‫هم بالن�سبة لهم المليون ده ال�شعب‪ ،‬حيبو�سوه‬ ‫ويح�ضنوه وينططوه على الدبابة وي�شيلوا عياله‬ ‫وي�سيبوه يت�صور جنبهم ‪.‬‬ ‫اقل من مليون لحد ميت الف‪ ،‬ده العيال بتوع‬ ‫الفي�س بوك‪ ،‬وما عرفو�ش يقنعوا ال�شعب بكالمهم‬ ‫‪،‬اقل من ميت الف لحد ع�شرتالف‪ ،‬دول المجانين‬ ‫اللى م�ش عارفين هم عاي�شين ليه‪ ،‬اقل من‬ ‫ع�شرتالف دول القلة المند�سة والبلطجية واللى‬ ‫عندهم اجندات وبياخدوا ‪ 50‬يورو او بي�شتغلوا‬ ‫لح�ساب امن الدولة او عمالء للخارج او الداخل‬ ‫او اى حاجة ‪ ..‬المهم ان دول حين�ضربوا ويتعذبوا‬ ‫ويتاخدوا فى محاكم ع�سكرية ويتعمل فيهم اللى ما‬ ‫اتعمل�ش‪ ..‬واللى حيتقب�ض عليه من و�سطهم يبقى‬ ‫بلطجي‪ ،‬امال كان نازل فى اقل من ع�شرتالف ليه؟‪ ‬‬ ‫ف�أنا �شخ�صيا م�ش حانزل غير ‪ ‬مع ال�شعب بعد‬ ‫كده‪ ...‬‬ ‫دلوقت‪ ،‬ال�شعب يريد �أن يفهم الد�ستور‪� .‬آه ليه؟‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪07‬‬

‫نوارة جنم‬

‫وال ليه؟ ولو �آه ايه اللى حيح�صل‪ ،‬ولو لأ ايه اللى‬ ‫حيح�صل؟‬ ‫ بالن�سبة للمجل�س الرئا�سي‪ ،‬مافي�ش ت�شكيالت‬‫اتعملت بالمجل�س الرئا�سى وا�سماء وا�ضحة للنا�س‬ ‫ومن ثم‬ ‫مافي�ش مليون نزلوا يقولوا عايزين المجل�س‬ ‫الرئا�سي وعليه فالمجل�س الع�سكرى اللى ما‬ ‫بتو�صلو�ش ذبذبات ا�صوات اقل من مليون م�ش‬ ‫حي�سمع مجل�س رئا�سى لأنه م�ش حيحط حد م�ش‬ ‫منتخب يبقى كده المجل�س الرئا�سى بخ‪ ..‬ما نزلت�ش‬ ‫معاه العدد المطلوب ‪.‬‬ ‫وبعدين المجل�س الرئا�سى وت�شيل الم�شير طنطاوي؟‬ ‫انت لو بتبرم فى ال�شارع وبتتكلم مع النا�س العادية‬ ‫زيى تعرف ان الم�شير طنطاوى تحول الى بطل �شعبى‬ ‫دلوقت واى حد الجي�ش بي�ضربه ويعذبه النا�س بتقول‪:‬‬ ‫ا�صلهم بي�شتموا �سيادة الم�شير ‪.‬‬ ‫ع�شان تقنع النا�س ب�أن المجل�س الرئا�سى ده ع�شان‬ ‫تريح �سيادة الم�شير م�ش ع�شان تم�شيه وتزعله‪ ،‬الزم‬ ‫تنزل تتكلم مع النا�س‪ ،‬والزم تعر�ض عليهم ا�سماء‪،‬‬ ‫ما عملتو�ش ال�شغل ده من بدرى ليه ؟ الوقت بيمر‬ ‫والجي�ش ابتدا يجز على �سنانه‪ ،‬وانا ح�ضرت ف�ض‬ ‫اعت�صام التحرير واالهالى بيزايدوا على الجي�ش‬ ‫فى ال�ضرب وبيقولوا للمعت�صمين ‪ :‬انتوا بتقلوا ادبكم‬ ‫على الجي�ش ‪ ..‬نعمل ايه احنا دلوقتى طيب ؟‪ ‬‬ ‫ناخد بالنا بقى من ع�صام �شرف‪ ،‬ونقدم له طلب‬ ‫بتجميد امن الدولة والتحفظ على العاملين فيه م�ش‬ ‫اعادة هيكلته‪ ،‬هيكلة ايه؟ م�ش عايزينه تانى ده‬ ‫ونقول له يتو�سط لنا عند المجل�س الع�سكرى ع�شان‬ ‫يطلع النا�س اللى اخدت احكام ع�سكرية‪ ،‬وياريت‬ ‫يبقى ما يعذب�ش حد تاني‪ ..‬بعد اذنه يعني‬ ‫بديل ان الجي�ش يقعد اكتر من مدة �ست �شهور ده‬ ‫م�ش مطروح ا�سا�سا‪ ..‬يا اما ما ا�سمع�ش حد ي�شتكى‬ ‫بعد كده ويقول الجي�ش عذبنى الجي�ش �ضربني‪ ..‬هو‬ ‫ده النظام‪ ،‬حيقعد اكتر من �ست �شهور على كده؟‪ ‬‬ ‫البديل‪ :‬د�ستور جديد‬ ‫ايوة اللى هو ايه؟ مين اللجنة اللى حتعمله؟‬

‫وحتت�شكل بناء على ايه اللجنة دي؟ يعنى انا قدامى‬ ‫فر�صة انى يبقى عندى لجنة منتخبة واختار لجنة‬ ‫مفرو�ضة عليا من الجي�ش؟ وتعمل لى د�ستور جديد؟‬ ‫ال بقى‪ ..‬فى الحالة دى يبقى ننزل الق�ضاة انتخابات‬ ‫بقى‪ ،‬وتخيل بقى الم�ست�شار طارق الب�شرى نازل فى‬ ‫انتخابات واحنا كاتبين على و�شنا‬ ‫‪yes we can‬‬ ‫‪ ..‬وكده الجي�ش حيقعد اكتر‬ ‫انا ممكن اتعامل مع برلمان ‪ 50‬فى المية‬ ‫منه منتخب ف�ساكونيا‪ ،‬اتعامل مع رئي�س منتخب‬ ‫ف�ساكونيا‪ ،‬وال انى اتعامل مع حكم ع�سكرى لمدة‬ ‫اطول‪� ..‬سيبوهم يم�شوا بقى‪ ،‬اتخنقوا‪ ..‬اتخنقوا‪..‬‬ ‫وخنقتهم م�ش حلوة علينا‪ ،‬لحم ق�صاد حديد‪ ،‬وما‬ ‫بي�ستوعبو�ش قلة ادبنا‪ ،‬مافي�ش ظابط حيقبل انه يتهز�أ‬ ‫قدام الع�ساكر بتوعه‪ ،‬ويتهز�أ دى يعنى لما يقول لك‬ ‫اعمل حاجة تقوم ما تعملها�ش‪ ..‬دى بالن�سبة لظابط‬ ‫جي�ش قلة ادب ولو ما �سمعت�ش كالمه قدام الع�ساكر‬ ‫بتوعه يبقى بتهز�أه‪..‬الزم يرجعوا ثكناتهم‪ ،‬اح�سن‬ ‫لهم واح�سن لنابالن�سبة لالنتخابات البرلمانية انا‬ ‫متفائلة بيها لأن قوة الت�صويت ايام مبارك كانت ‪30‬‬ ‫فى المية‪ ..‬او على وجه الد��ة‪ 27 ،‬فى المية‬ ‫فيه تالتة و�سبعين فى المية ما كانو�ش بينزلوا‬ ‫ع�شان م�ش عايزين المطروح‪ ،‬التالتة و�سبعين فى‬ ‫المية دول حينزلوا االنتخابات البرلمانية‪ ،‬وم�ش‬ ‫نازلين ع�شان ينتخبوا الوطنى واال كانوا انتخبوه‬ ‫طول ال�سنين اللى فاتت‪ ،‬وم�ش نازلين ينتخبوا‬ ‫االخوان اللى عاملين لكم عقدة دول‪ ،‬واال كانوا نزلوا‬ ‫�سندوهم قدام الوطني‪ ،‬وال طبعا حينتخبوا االحزاب‬ ‫الكرتونية واال كانوا نزلوا انتخبوها قبل كده‬ ‫دول نازلين ينتخبوا حاجة جديدة بورقها‬ ‫ح�ضروا لهم الجديد اللى بورقه‬ ‫لكن مافي�ش حاجة ا�سمها تقول‪� :‬سقط كل الدفعة‬ ‫ع�شان انا م�ش مذاكر ولو امتحنت حا�سقط‬ ‫طب ما تذاكر وفيه نا�س كتير م�ستعدة تديك‬ ‫درجات ر�أفة‬ ‫ح�ضر حزبك وقوائمك و�شيلهم فى التالجة لحد ما‬ ‫قانون االحزاب ينزل واهو قرب ينزل واعمل حزبك‬

‫‪ ‬تناول الكاتب والمحلل فهمى هويدي‪ ،‬فى مقاله ب�صحيفة‬ ‫“ال�شروق”‪ ،‬يوم االثنين‪ ،‬ق�ضية التعديالت الد�ستورية والجدل‬ ‫عليها‪� ،‬إذ يرى �أنه ينبغى الموافقة على التعديالت من �أجل‬ ‫�أن يت�سلم المدنيون �سلطة م�صر من الجي�ش‪ ،‬و�أن �أى رف�ض‬ ‫للتعديالت �سي�ؤدى �إلى �إطالة مدة حكم المجل�س الع�سكرى للبالد‪.‬‬ ‫وينتقد هويدى تجاهل الإعالم الر�سمى لمواد الد�ستور‬

‫فى �ساعتها وانزل للنا�س فى ال�شارع بقى واتكلم‬ ‫معاهم‪ ،‬واطلع فى التلفزيون كتير واهو التلفزيونات‬ ‫اتفحت واون تى فى بقت اذاعة الثورة ومتحم�سين‬ ‫قوى يعر�ضوا اى حاجة لها عالقة بالتغيير‪ ،‬حتلحق‬ ‫تكون خميرة فى ال�شارع لو طلعت فى التلفزيون‬ ‫با�سم حزبك وطلعت حد ن�ضيف يتكلم وتنزل نا�سك‬ ‫ال�شارع‬ ‫ت�أجيل االنتخابات البرلمانية حيدى فر�صة للحزب‬ ‫الوطنى انه يلم نف�سه تانى وهو متدهول دلوقت‬ ‫واذا كنتوا خايفين من االخوان‪ ..‬اطمنوا‪ ،‬مبارك‬ ‫عمل �ضدهم دعاية عايزة تالتين �سنة تانيين ع�شان‬ ‫تتم�سح من مخ النا�س‬ ‫انا مطمئنة ان �شاء اهلل لالنتخابات البرلمانية‪،‬‬ ‫واغلب الظن ان البرلمان اللى جاى حيبقى برلمان‬ ‫ائتالفي‪ ،‬لأن النا�س ح�سا�سة قوى دلوقت‪ ،‬واى حد‬ ‫بيت�شم من ريحته انه بيعوز يكت�سح بيخ�سر ع�شر نقط‬ ‫عند النا�س فورا‪ ،‬كل النا�س مقدمة‪ ‬‬ ‫ع�شان حا�سة ان النا�س م�ش قابلة زعامة وال‬ ‫اكت�ساح‬ ‫بعد كده االنتخابات الرئا�سية حتبقى كوي�سة ان‬ ‫�شاء اهلل قوم تعمل د�ستور جديد ببرلمان فيه ن�سبة‬ ‫نزاهة على اقل تقدير خم�سين او �سبعين فى المية‪ ‬‬ ‫قوم البرلمان ده ينتخب اللجنة الت�أ�سي�سية‬ ‫بما يعبر عنك‪  ‬لكن ما تعمل�ش د�ستور جديد بلجنة‬ ‫اللى عاملها لك المجل�س الع�سكري‪ ..‬و�إلزامى ان‬ ‫البرلمان والرئي�س يعملوا د�ستور جديد‪ ،‬ده فى‬ ‫المادة ‪ 189‬مكرر المهم يعنى اال�ستفتاء �شكله كده‬ ‫حيت�أخر‪..‬وانا ب�صراحة م�ش عايزاه يت�أخر‪ ،‬لأن ده‬ ‫معناه ان الجي�ش حيقعد اكتر وم�ش عايزاه يف�شل‬ ‫لأن بر�ضه ده معناه ان الجي�ش يقعد اكتروالدنيا‬ ‫عمالة تبهو�أ وتظروط وتفك من بع�ضها‪ ،‬ولو ف�ضلت‬ ‫الوتيرة كده الجي�ش حيرمينا من ال�شباك‪ ،‬م�ش ب�س‬ ‫حيعذبنا‪.‬‬

‫المعدلة وعدم �شرحها للنا�س‪ ،‬لكنه ي�شير فى الوقت نف�سه‬ ‫�إلى �أن راف�ضى التعديالت الد�ستورية الحالية لهم وجهة‬ ‫نظر وجيهة‪ ،‬وهى �أن م�صر تحتاج فع ً‬ ‫ال لد�ستور جديد‪.‬‬ ‫ويرجح �أن فزاعة الإخوان الم�سلمين هى التى تقف وراء �إطالة مدة‬ ‫الفترة االنتقالية‪ ،‬رغم �أن العالم �أدرك بعد الثورة �أن ح�ضورهم لي�س‬ ‫بالقدر المفزع الذى ت�صوروه‪.‬‬




 

‫ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﻄﻢ‬

Mokattam Hyde park 







) ‫اللجنة الشعبية لتطوير المقطم ( بالدى‬

    





   


‫ﻧﻤﻮذج ﺗﻮﺿﻴﺤﻰ ﻟﻠﻤﺸﺮوع‬ ‫ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﻄﻢ‬

 

‫ﻓﺮد أﻣﻦ‬



‫ﺳﻴﺎرة دورﻳﺔ‬

‫ﻣﻮﺗﻮﺳﻴﻜﻞ دورﻳﺔ‬

‫ تمت‬: ‫المرحلة الأولى‬ ‫ دوريات راكبة بجميع �أنحاء المقطم بها �أفراد �أمن‬6 ‫وهي عبارة عن‬ ‫من الم�شروع مع �أفراد من مباحث المقطم‬ : ‫المرحلة الثانية‬ ) ‫و�ضع �أفراد �أمن في مداخل كل منطقة �سكنية ( م�شتركة في الم�شروع‬

‫للتواصل‬ 29207016 - 0166671526

                                   

‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻴﺪان اﻟﻨﺎﻓﻮرة‬ : ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ‬

                  

‫طبق ًا للخريطة المو�ضحة على ات�صال بالدوريات الراكبة والق�سم‬ : ‫المرحلة الثالثة‬ ‫و�ضع جهاز في كل عمارة مت�صل بمركز طوارئ بق�سم المقطم‬

               


‫العدد األول‬

‫االعتصامات‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪12‬‬

‫مسلسل االعتصامات مازال مستمر‬

‫ارفع رأسك فوق‬ ‫انت مصرى‬

‫االضرابات‬ ‫تهدد االقتصاد املصرى‬

‫عندما تحدث البع�ض عن ما يلحق باالقت�صاد الم�صري من خ�سائر �أثناء الثورة‪ ،‬كنا ن�ؤكد �أن هذا و�ضع م�ؤقت وبمجرد �سقوط‬ ‫النظام وا�ستن�شاق ال�شعب للحرية �سينمو االقت�صاد ب�شكل �سريع خا�صة بعد ما�سمعنا عن تلك االرقام الفلكية المنهوبة من هذا‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫نحن ن�ؤيد ا�ستمرار االعت�صامات لإزاحة ر�ؤو�س الف�ساد في الم�ؤ�س�سات ال�صحفية والجامعات وم�ؤ�س�سات الر�أي لما لهم من ت�أثير‬ ‫م�ضاد على الثورة �أما المطالب الفئوية فيجب �أن ت�ؤجل حتى ت�ستقر البالد ون�ستطيع تحقيق كل المطالب‪.‬‬ ‫�أكد خبراء االقت�صاد �أن اال�ضرابات واالعت�صامات المتكررة من جانب بع�ض فئات المجتمع خ�سرت االقت�صاد الم�صرى منذ اندالع ثورة ‪25‬يناير وحتى الآن �أكثر من ‪ 60‬مليار جنيه و�أن هذه‬ ‫الن�سبة تبدو ب�سيطة جدا وفقا للتقديرات الأولية ولكن �إذا كانت هناك تقديرات دقيقة ف�إن قيمتها �ستزيد على ‪100‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫و�أ�شار الخبراء الى �ضرورة العـــــــــــودة واال�ستمــــرار فى العمل ومحاربة الف�ساد للخروج من الأزمة الراهنة التى نعانى منها لأن الدولة بدون عمل فى الم�ؤ�س�سات لن ت�ستطيع تلبية مطالب‬ ‫ه�ؤالء العاملين او�ضح الخبراء �أن احتياطى البنك المركزى �سينتهى بعد ‪� 4‬شهور و�أن ا�ستمرار تلك اال�ضرابات �سي�ضاعف الخطر على الدولة واقت�صادها‪.‬‬ ‫�أكد الخبراء �أن مطالب ه�ؤالء المحتجين‬ ‫م�شروعة و�أنهم من حقهم التعبير عن ر�أيهم ولكن‬ ‫دون توقف العمل واالنتاج وال حتى بهذه الطريقة‬ ‫التى قد ت�صيب الدولة بال�شلل التام‪.‬‬ ‫�إن هذه اال�ضرابات ت�ضر باالقت�صاد ب�سبب‬ ‫تخوف الم�ستثمرين الأجانب من اال�ستثمارات فى‬ ‫م�صر ب�سبب عدم انتظام العمل فى ظل الظروف‬ ‫الراهنة بالرغم من �أن هذه الإ�ستثمارات تعمل‬ ‫على توفير فر�ص عمل ال�شباب والعمالت الأجنبية‬ ‫لذا البد من �إنهاء هذه اال�ضرابات خا�صة فى‬ ‫ظل الظروف ال�صعبة التى تمر بها م�صر ‪ ،‬حيث‬

‫�أن البلد حاليا تعانى من نق�ص فى الموارد ب�سبب‬ ‫وقف التحويالت البنكية للعاملين بالخارج و�إغالق‬ ‫البور�صة وت�أثر ال�سياحة كم�صدر لدخل بالعمالت‬ ‫الأجنبية‪.‬‬ ‫و�أكد د‪.‬حمدى عبدالعظيم – خبير االقت�صاد‬ ‫ورئي�س �أكاديمية ال�سادات ال�سابق �أن الإقت�صاد‬ ‫الم�صرى لي�س بحاجة �إلى المزيد من الخ�سائر‬ ‫مو�ضحا �أهمية العمل واالنتاج لتعوي�ضها فى الوقت‬ ‫الحالى والتوقف عن اال�ضرابات مهما كانت الأ�سباب‬ ‫و�أكد د‪.‬على لطفى الخبير االقت�صادى �أن‬ ‫اال�ستمرار فى اال�ضرابات والتمادى فى المتطلبات‬

‫الفئوية فى هذه الفترة �سي�ؤثر ب�شكل �سلبى على‬ ‫االقت�صاد الم�صرى م�شيرا �إلى �أنه الينكر �أنه‬ ‫يحق له�ؤالء الأ�شخا�ص المطالبة بحقوقهم ولكن‬ ‫لي�س بهذا ال�شكل وال فى ظل هذه الظروف التى‬ ‫تمر بها م�صر‪.‬‬ ‫و�أكد �أي�ضا د‪.‬مختار ال�شرينى �أ�ستاذ الإقت�صاد‬ ‫بجامعة القاهرة �أن الإحتيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاطى‬ ‫الم�صرى يكفى لفترة‬ ‫التتعدى ‪� 4‬شهور‬ ‫م�شيرا �إلى‬ ‫�أنـ ـ ــه �إذا‬

‫لم ينته م�سل�سل االعت�صامات واال�ضرابات فلن‬ ‫ن�ستطيع �أن نجد مايكفى احتياجاتنا بعد الأ�شهر‬ ‫الأربعة القادمة‪.‬‬ ‫و�أجمع الخبراء على �أن كل هذه المطالب تحتاج‬ ‫لمبالغ طائلة لتنفيذها كما تحتاج الى‬ ‫مزيد من الوقت حتى ت�ستطيع‬ ‫الحكومة تدبير امورها وو�ضع‬ ‫مخططات عملية لتنفيذ‬ ‫هذه المطالب‪.‬‬

‫ثورة التليفزيون‬ ‫على الرغم من انت�شار التظاهرات فى كل الم�صالح والقطاعات الحكومية فى م�صر اعترا�ضا‬ ‫على كل الف�ساد الذى �ساد مجتمعنا خالل ال�سنوات الما�ضية ف�إن ثورة ما�سبيرو وتحديد ًا وزارة‬ ‫الأعالم بقطاعاتها المختلفة لها �شكل خا�ص نظر ًا لمكانه و�أهمية الأعالم الر�سمى و�أختالف مطالب‬ ‫المحتجيين فيها حيث ي�ضم �أتحاد الأذاعة والتليفزيون ما يقرب من ‪ 12‬قطاع هى التليفزيون‬ ‫واالخبار واالذاعة والقنوات المتخ�ص�صة والأقليمية والأمن والأمانة العامة والأنتاج والهند�سة‬ ‫الأذاعية والأقت�صادى بجانب �شركة �صوت القاهرة ‪� .‬أما الهيئة العامة للأ�ستعالمات ومدينة الأنتاج‬ ‫الأعالمى فتخ�ضع لوزارة الأعالم مبا�شرة ‪.‬‬ ‫لكل قطاع من القطاعات م�شاكل خا�صة به ‪ ,‬فى قطاع التليفزيون يعانى عدد كبير من العامليين‬ ‫تفاوت فى الأجور ما بين من يتقا�ضى ‪� 3‬آالف جنيه �شهري ًا �إلى ‪� 15‬ألف جنيه بجانب عدم وجود‬ ‫فر�ص عمل كافيه لدرجة قيام رئي�سة القنوات بتوزيع �أكثر من مخرج على برنامج واحد ‪ ,‬فى حين‬ ‫هناك من يجمع ب�أكثر من برنامج فى وقت واحد ‪� ,‬أما الجانب الأخر من الأحتجاجات داخل نف�س‬ ‫القطاع فيتمثل فى �أعترا�ض المذيعيين على �أ�ستحواذ الخرجين على الترقيات وحدهم ‪.‬‬ ‫�أما فى الأذاعة فطالب العاملون فيها رفع �أجورهم �أ�سوة بزمالئهم فى قطاعات التليفزيون‬ ‫والقطاعات المتخ�ص�صة غير مقتنعين بالزيادات التى ا�ضافتها لهم رئي�سة الأذاعة الحالية بعد‬ ‫توليها المن�صب ‪ ,‬وفى قطاع القنوات الذى ي�ضم �أكثر من قناة فجاء �أعترا�ض العاملين لعدة �أ�سباب‬

‫العدد األول‬

‫مساحة للحوار‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪13‬‬

‫�أهمها عدم توافر فر�ص عمل لهم فى البرامج مقابل الأ�ستعانة بغيرهم من الخارج ‪� ,‬أي�ض ًا �أفتقادهم‬ ‫التوا�صل مع رئي�سة القنوات ورئي�سة القطاع بحجة �أنهم دائموا الأن�شغال لمتابعة الخرائط البرماجية‬ ‫�أو فى �أجتماعات مهمة مع رئي�س الأتحاد ‪.‬‬ ‫�أما فى قطاع الأمانة العامة فتظاهر العاملين فيه للمطالبة بتح�سين �أموال الرعاية ال�صحية‬ ‫والتعاقد مع م�ست�شفيات كبيرة على �أن يتم �صرف الأدوية لجميع المر�ضى دون تمييز ومن داخل نف�س‬ ‫القطاع تظاهر العمالة الم�ؤقتة للمطالبة بتعينهم ‪.‬‬ ‫وفى قطاع الأمن تظاهر العاملون فيه �أعترا�ض ًا على �سيا�سة نبيل الطبالوى ‪ ,‬رئي�س القطاع فى‬ ‫التعامل مع الموظفين ‪ ,‬حيث �أ�شتكى �أغلبهم من �سوء معاملته ومنع المك�أفات عنهم ‪.‬‬ ‫�أما فى قطاع الأنتاج فجائت الأحتجاجات �أعترا�ض ًا على �أ�ستمرار راوية بيا�ض لرئا�سة القطاع ‪,‬لأنها‬ ‫�آلت به �إلى الف�شل وقامت بالأ�ستعانة ب�أ�شخا�ص من خارج القطاع فى الم�سل�سالت دون وجه حق ‪.‬‬

‫كل عام و�أنتم بخير ‪ ..‬و�ألف مبروك علينا جميعا‬ ‫الن�صر‬ ‫بعد انقطاع دام لفترة ‪ ،‬تعاود �صفحة ال�سياحة‬ ‫العودة مرة �أخرى ‪ ..‬ولكن ا�سمحوا لى بتغير �إ�سم‬ ‫ال�صفحة من "حب بلدك" �إلى " ارفع ر�أ�سك فوق‬ ‫انت م�صري" وا�سمحوا لى يا �شباب الثورة �أن اقتب�س‬ ‫منكم هذا ال�شعار والنداء الذى طالما رددتموه‬ ‫ورددناه جميعا خلفكم بفخر وعزة وكرامة ‪.‬‬ ‫ولطالما نحن نتحدث عن تاريخ بلدنا و�آثارها ‪ ،‬ف�إنه‬ ‫�أجدى بنا �أن نقول دائما �إن هذه ال�صفحة �أي�ضا تجعلنا‬ ‫فعال نرفع ر�أ�سنا فخرا وزهوا ب�أجدادنا و�أمجادهم ‪،‬‬ ‫ولكننى ا�ستميحكم عذرا �أن �أبد�أها اليوم بتاريخنا‬ ‫الحديث ‪ ..‬نعم بالأهرامات الحديثة ‪ ..‬من منكم لم‬ ‫يراها ‪ ..‬كلنا ر�آها و�شاهدها وتمتع بجمالها ‪� ..‬أنهم‬ ‫ك�أهرامات الجيزة المعروفة والتى �شيدها �أجدادنا‬ ‫الفراعنة فى الأ�سرة الرابعة �أى منذ �أكترمن �أربعة‬ ‫�آالف وخم�سمائة �سنة ‪ ،‬ولكن يظهر �أمام الأهرامات‬ ‫القديمة ‪..‬الأهرامات الحديثة‪..‬وهم رجال الم�ستقبل‬ ‫‪ ،‬انهم فعال وحقا ي�ستحقون �أن يكونوا رجال الم�ستقبل‬ ‫ولقد �أثبتوا بدون �شك انهم فعال حماة الوطن وانهم‬ ‫قادرون على تحمل الأمانة والم�سئولية " فرب �ضارة‬ ‫ٍنافعة" من كان يتخيل �أو يت�صور �أن ه�ؤالء ال�شباب‬ ‫الذين النراهم اال فى الكافيه �أو مجتمعون فقط على‬ ‫مات�ش كورة �أو على نوا�صى الطرق‪..‬هم من كانوا‬ ‫�أبطاال لحماية ممتلكاتنا ‪ ..‬من كان يتخيل �أنهم هم‬

‫الذين نظموا ال�شوارع والطرق ‪ ..‬وانهم �سهروا على‬ ‫حمايتنا طوال هذه الفترة الع�صيبة التى مرت بها‬ ‫م�صرنا الحبيبة‪..‬من كان يتخيل �أنهم بدون قائد قاموا‬ ‫بتنظيم �أنف�سهم ومواقعهم واوقاتهم لحرا�ستنا ‪ ..‬من‬ ‫كان يت�صور �أن هذا ال�شاب ال�صغير الذى لم يكمل‬ ‫عامه الثانى ع�شر يقف �أمام العربات ويقوم بتفتي�شها‬ ‫‪ ..‬والأجمل هو طاعة الجميع لهم واحترامهم لكل‬ ‫�شاب‪.‬انهم فعال فخر هذه الأمة ‪� ..‬إنهم فعال حماة‬ ‫الوطن ‪..‬فلتطمئنى يا م�صر ب�شبابك وب�أنك دائما فى‬ ‫�أمان وفى حماية �أوالدك ولنقدم لهم جميعا جزيل‬ ‫ال�شكر واالحترام ف�أنتم �أثبتم بحق �أنكم قادرون على‬ ‫تحمل الم�سئولية والأمانة ‪�..‬أال تعتقدون اننى محقة فى‬ ‫ان اعتبرهم الأهرام الحديثة ‪�...‬أل�ستم معى فى �أنهم‬

‫ي�ستحقون ذلك‪�...‬شكرا لكم جميعا يا�شباب م�صر‬ ‫يا �أهرامات م�صر الحديثة ومازالوا يثبتوا لنا �أنهم‬ ‫فعال‪�..‬أهرامات م�صر الحديثة‪..‬فها هم بعد �أن قاموا‬ ‫بحمايتنا ‪..‬قاموا بتق�سيم �أنف�سهم الى مجموعات كل‬ ‫منها يحاول ان يقوم بعمل من �أجل م�صرنا الحبيبة‬ ‫فلقد قاموا بنظافة المقطم ودهان الر�صيف وهم‬ ‫�أي�ضا من �أقام �أكتر من احتفالية فرحة بالن�صر و�شكرا‬ ‫للأطفال �صغيرى ال�سن الذين �شاركوا معهم ‪ ،‬فقد‬ ‫قاموا بعمل احتفالية جميلة �أمام م�سجد بالل ثم منها‬ ‫م�شاركة الأطفال بعمل ر�سومات وم�سابقات و�ألعاب وقد‬ ‫�شاركتهم ب�إح�ضار ال�سيدة ‪ /‬هانا وهى �سيدة يابانية‬ ‫لتعليمهم فن "اورى جامي" وهو فن يابانى ثم قاموا‬ ‫ب�إحتفالية �أخرى بجوار حديقة الخزان و�أخرى فى‬

‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫مشاهد التحریر‬

‫نادى المقطم ‪ ،‬وقد ظهر منها كثير من مواهب‬ ‫الأطفال فى الر�سم والفن مما دعانا بالتعاون "مع‬ ‫نادى العلوم والمواهب " لعمل �إحتفالية �أخرى يوم‬ ‫ال�سبت ‪ 3/12‬فى مقر النادى االجتماعى ب�شارع‬ ‫‪ 17‬لتقييم الأعمال الفنية للأطفال وت�شجيع‬ ‫الموهوبين ‪ ،‬و�أي�ضا ال نن�سى �أنهم �أقاموا كثيرا‬ ‫من الالفتات وقاموا بعمل م�سيرة يحملون فيها‬ ‫علم م�صر ويرددون جميعا "ارفع را�سك فوق انت‬ ‫م�صري" �شكرا لكم يا�شباب الم�ستقبل ‪ ..‬يا �أمل‬ ‫الأمة ‪ ..‬بارك اهلل لكم وبارك فيكم ‪،،‬‬

‫ليلى ن�رص‬

‫�شعر ‪ -‬ع�صام الغزاىل‬


‫العدد األول‬

‫أمحد محدى الناشط السياسى‬ ‫وهذا هو اال�سم الذى �أطلقته عليه قناة اجلزيرة‬ ‫فى مكاملتها معه خالل �أيام الثورة‬ ‫فى البداية نتعرف عليك ؟‬ ‫انا ا�سمى احمد حمدى اعمل مدير مبيعات فى‬ ‫احد �شركات االنظمة الكبرية فى م�صر وا�سكن‬ ‫فى منطقة الدبلوما�سني باله�ضبة العليا فى‬ ‫املقطم حديث الزواج ولدى ابنه �صغريه ا�سمها‬ ‫ندى (‪� 9‬شهور)‪.‬‬ ‫ما هو ال�سبب �أو الأ�سباب التى دفعتك �إىل‬ ‫النزول وامل�شاركة فى ثورة ‪ 25‬يناير ؟‬ ‫امل�شاركة مل تكن منذ ‪ 25‬يناير بل من قبل ذلك‬ ‫فانا احاول دائما امل�شاركة فى الفعاليات واالن�شطة‬ ‫ال�سيا�سية �سواء املظاهرات او اال�ضرابات او حتى‬ ‫االنتخابات التى كانت مزورة و�سبب م�شاركتى هو‬ ‫علي ان اقوم به‬ ‫ان م�شاركتى واجب �شرعى ويجب ّ‬ ‫مثل كل واجباتى ال�شرعيه كال�صالة وال�صيام وان‬ ‫هذه امل�شاركة او عدمها �سي�سئلنى اهلل عليها يوم‬ ‫احل�ساب ‪.‬‬ ‫ربنا �سبحانه وتعاىل امرنا اننا نقول �شهادة‬ ‫احلق وان نقول احلق حتى امام ال�سلطان‬ ‫اجلائر واخربنا ان ذلك اف�ضل اجلهاد بالطبع‬ ‫هناك ا�سباب اخرى ولكنها تف�صيليه ولي�ست هى‬ ‫اال�سباب الرئي�سية‪.‬‬ ‫ماذا كان �إح�سا�سك بعد اخلطاب الثانى‬ ‫ملبارك وما هى املواقف التى تعر�ضت لها من‬ ‫الأ�شخا�ص الذين تعاطفوا مع هذا اخلطاب‬ ‫وما كانت ردة فعلك عليهم؟‬ ‫بالطبع واحنا فى التحرير كنا ننتظر كل‬

‫شباب الثورة‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪14‬‬

‫العدد األول‬

‫شباب الثورة‬

‫أخبار حى املقطم حتـــــاور شبـــاب التحرير‬

‫يوم تطورات جديده فى التعامل مع النظام‬ ‫والقائمني عليه ولكن بعد خطاب الرئي�س املخلوع‬ ‫الثانى الذى دغدغ فيه م�شاعر امل�صريني حدث‬ ‫تغري نوعى فى رد الفعل من عموم ال�شعب �سواء‬ ‫الذين تربطنى بهم عالقات مبا�شرة او النا�س فى‬ ‫ال�شارع وا�صبح رد الفعل اعنف فمنهم من اتهمنا‬ ‫باخليانه واننا مغرر بنا ومنهم من كان يحاول‬ ‫االحتكاك بنا خ�صو�صا الذين ارهقهم النظام‬ ‫فى اللجان ال�شعبيه وخوفهم النظام بهروب‬ ‫ال�شرطه ولكن معظم �شباب التحرير التم�سوا‬ ‫لهم العذر وحاولوا افاهمهم منطق ا�ستمرار‬ ‫الثورة واالعت�صام‪.‬‬ ‫كيف كان �شعورك فى اليوم الذى �أعقب‬ ‫اخلطاب الثانى للرئي�س املخلوع فيما عرف‬ ‫مبوقعة اجلمل ؟‬ ‫بالطبع كان خوف �شديد وفى ر�أى هذا اليوم‬ ‫هو ا�صعب ايام الثورة على االطالق فكان عددنا‬ ‫فى التحرير لي�س بالكثري وعدد البلطجية الذين‬ ‫هجموا علينا كبري ن�سبيا والبلطجى لي�س لديه‬ ‫ما يخ�سرة ويعلم انه �سيفلت من اى عقاب اذا‬ ‫جنح فى تفريق الثورة ولكن فى نف�س الوقت كنا‬ ‫نعلم ان اهلل �سبحانه وتعاىل لن يخذلنا كما فعل‬ ‫معنا منذ بداية الثورة وقد كان بف�ضل من اهلل‪.‬‬ ‫�صـــف ىل املوقف بالكــــــامل يوم الإربعاء‬ ‫ليال ؟‬ ‫اليوم بدء منذ ال�صباح باملظاهرات امل�ؤيده‬ ‫للرئي�س املخلوع وكنت ا�ستغرب انهم تـ ـ ــركوا‬ ‫القاهرة كلها وح�ضروا للتحرير وبعد دخولهم‬

‫اىل امليدان حدثت املناو�شا�� والتحر�شات مع‬ ‫�شباب الثورة ومن ثم بد�أت املعركة‪.‬‬ ‫البداية كـ ــانت من طـ ـ ـ ــرف امل�ؤيدين ملبارك‬ ‫الذين ات�ضح فيما بعد انهم جمموعة كبرية‬ ‫من موظفى احلكومة خ�صو�صا موظفى وزارة‬ ‫البرتول وجمموعات اخرى من البلطجية‬ ‫امل�أجورين للإعتداء على الثوار وقام �شباب‬ ‫الثورة فى البداية بت�أمني ال�سيدات واالطفال‬ ‫بجمعهم فى مكان واحد وقاموا اي�ضا – على غري‬ ‫ترتيب‪ -‬بت�أمني باقى مداخل امليدان حتى ال يلتف‬ ‫علينا البلطجية ومت ح�صر املواجهة عند املتحف‬ ‫امل�صرى وكانت فعال معركة عنيفة غري متكافئة‬ ‫والتحم فيها �شباب التحرير التحام رهيب فانا‬ ‫ال ان�سى ذلك ال�شيخ اجلال�س على االر�ض ليخلع‬ ‫البالط ويك�سره لت�أتى تلك الفتاة املنتقبة لت�أخذ‬ ‫الطوب فى تالبيب عبائتها وتنقله اىل اقرب‬ ‫نقطه �آمنة ومن بعدها ي�أتى احد ال�شباب االقدر‬ ‫على الدخول قلب املعركة لينقله اىل ال�شباب‬ ‫فى ال�صفوف االوىل لريدع به ه�ؤالء البلطجية‬ ‫ويلتف حول هذا امل�شهد جمموعات عمل اخرى‬ ‫كان لها دور كبري فى االنت�صار فى املعركة فهناك‬ ‫ال�شيوخ والبنات الذين وقفوا يحم�سوا ال�شباب و‬ ‫يوزعوا عليهم طعام وبلح وع�سل حتى انى ر�أيت‬ ‫احد ال�شباب ومعه بع�ض الع�سل ويدفع مبلعقه‬ ‫فى فم كل �شاب ويقول له "املعركة ل�سه طويلة‬ ‫وانت حمتاج �سكريات" وفتاة معها �شوكالتة‬ ‫وتوزع على النا�س – باملنا�سبه تلك الفتاة كانت‬ ‫م�سيحية وكان هناك �شباب كثري ملتحى وكانت‬

‫تعطيهم ال�شيكوالته ومل ا�شعر بينهم باى‬ ‫م�شكلة‪ -‬واخر م�شهد ميكن ان اختم به كالمى‬ ‫هو م�شهد لتلك الفتاة امل�سعفه التى كانت تقف‬ ‫بيننا – كنا فى قلب مرمى الطوب واحتمال‬ ‫ا�صابتها احتمال كبري‪ -‬وكانت تقف ومعها قطن‬ ‫وبيتادين فقط وعند اى ا�صابه ت�ضع له القطن‬ ‫وتر�شده على امل�ست�شفى فقلت لها "ارجعى ورا‬ ‫�شويه ع�شان الطوب" ف�شاورت ىل بكتفها ورئ�سها‬ ‫كاالطفال ال�صغار الذين ال يريدون �سماع الكالم‬ ‫وا�ستمرت فى مكانها اىل نهاية اليوم‪.‬‬ ‫هل �شاركت فى اى من االن�شطه التى متت‬ ‫فى املقطم اثناء او بعد الثورة؟‬ ‫بالطبع هناك عدة ان�شطة �شاركت فيها اثناء‬ ‫الثورة فى الفرتات التى كنت اعود فيها للبيت‬ ‫خ�صو�صا اللجان ال�شعبية وبعد الثورة �شاركت‬ ‫فى اللجنة ال�شعبية لتطوير املقطم –بالدى‬ ‫– و�شاركت معهم فى بع�ض االن�شطة واالحتفال‬ ‫الذى مت فى ميدان النافورة بعد التنحى ومازلت‬ ‫م�ستمر فى اال�شرتاك فى اى ان�شطه ا�سمع‬ ‫بها تخ�ص املقطم فالثورة مل تنتهى برحيل‬ ‫مبارك بل نحن عدنا من املهمة اال�سهل‬ ‫للمهمة اال�صعب وهى البناء والتطوير‬ ‫والتح�سني بالطبع كل هذا على‬ ‫خط متوازى مع العمل على حتقيق‬ ‫باقى مطالب الثورة والق�ضاء على‬ ‫فلول النظام واحلزب الذى نهبنا �سنوات‬ ‫كثري‪.‬‬

‫قبل يوم ‪ 25‬كنا نفكر فى كيفية عمل مظاهرة للتنديد مبا يحدث للمواطنني من ال�شرطة وعمليات‬ ‫التعذيب وفوجئنا مبا حدث فى تون�س من انت�صار للثورة فارتفع �سقف املطالب اليوم بالتزامن مع دمج‬ ‫وموافقة وا�ستجابة حركات اخرى غري ‪ 6‬ابريل وبع�ض امل�صانع واملحافظات كان التخطيط‬ ‫يدور لعمل حملة اعالمية كبرية ليوم ‪ 25‬بالتن�سيق مع ادارة �صفحة كلنا‬ ‫خالد �سعيد ومت االتفاق على النزول فى اماكن جتمعات‬ ‫يتم اعالنها وكانت هناك خطط �سرية للنزول مبجموعات‬ ‫فى اماكن قريبة من اماكن التجمعات املعلنة وتكون اماكن‬ ‫�شعبية قمنا بن�شر ارقام خلدمة العمليات ومت توزيع ما‬ ‫يقرب من ‪ 100‬الف ورقة بها ارقام خدمة العمليات‬ ‫لال�ستف�سار واماكن احل�شد وكنا قد جهزنا زجاجات‬ ‫اخلل للحماية وكانت املجموعة ال�سرية التى كنت بها وكنت‬ ‫رئي�س جمموعة ادرك اخلطة واماكن‬ ‫التحرك واملكان والزمان‬ ‫ومعى ما يقرب من‬ ‫‪�32‬شخ�ص ال‬ ‫يعرفوا‬ ‫�أين هم‬ ‫ذاهبون‬ ‫وبد�أنا‬ ‫بحواىل ‪4‬‬ ‫جمموعات مبا يقرب‬ ‫نهتف مل�صر فى منطقة ناهيا‬ ‫من ‪� 200‬شخ�ص‬ ‫و�إذا ب�أهل ناهيا ين�ضمون معنا حتى زاد عددنا اىل ما يقرب‬ ‫من ‪� 7‬آالف �شخ�ص وبد�أنا التحرك لالن�ضمام اىل املكان املعلن‬ ‫عند جامع م�صطفى حممود وقد �شعرنا بطعم الإنت�صار بعد ان‬ ‫فاق عددنا ال ‪ 100‬الف وقررنا الذهاب اىل ميدان التحرير‬ ‫واالعت�صام به ‪ ,‬بعد ان دقت ال�ساعة الثانية ع�شر م�ساءا اذا‬ ‫بجميع مداخل التحرير حما�صرة ح�صارا امنيا م�شددا‬

‫فى البداية ممكن نتعرف عليك ؟‬ ‫ا�سمى �صهيب محمد امام اعمل فى مجال بحوث اال�ست�شارات الت�سويقية وا�سكن فى المقطم منذ زمن طويل‬ ‫ هل �شاركت فى ثورة ‪ 25‬يناير بفاعلية؟‬‫نعم �شاركت فى الثورة وتواجدت فى ميدان التحرير فى كل الأيام تقريبا وخا�صة يوم الأربعاء ( موقعة‬ ‫فى الميدان فى تلك الليلة ال�صعبة و�أحمد اهلل �أنه �أعطانى تلك‬ ‫الجمل ) واعت�صمت‬ ‫ذلك الحدث العظيم‪.‬‬ ‫الفر�صة للم�شاركة فى‬ ‫موقف �صعب مررت به �شح�ضيا �أثناء م�شاركتك فى‬ ‫احكى لنا‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫بمواقف �صعبة �أثناء الثورة منها على �سبيل المثال قيام‬ ‫طبعا مررنا‬ ‫المركزى باطالق الر�صا�ص المطاطى مبا�شرة وعن م�سافة‬ ‫�أحد مجندين الأمن‬ ‫قريبة على �أخى الأ�صغر مما �أ�صابه بجرح فى الوجه ترك �أثرا‬ ‫حتى بعد العالج‪.‬‬ ‫هل احتككتم فعال ببلطجية فى يوم‬ ‫الأربعاء ( موقعة الجمل )؟‬ ‫نعم بالفعل قب�ضنا على بلطجية وكان‬ ‫يتم ا�ستخدامهم ب�صورة ممنهجة ومرتبة‬ ‫من جهات �سيادية بالحزب الوطنى وذلك‬

‫براء جمدى شباب ‪ 6‬ابريل‪:‬‬

‫وترك منفذ واحد مفتوح بامليدان ف�ؤجئنا بوابل كثيف‬ ‫من الغازات امل�سيلة ت�صب فى كل مكان يتبعها ر�صا�ص‬ ‫مطاطى فبدانا اجلرى اىل اخلارج وتفرق الكثري بعد‬ ‫اختناق معظمهم ثم حاولنا التجمع مرة اخرى حتى و�صل‬ ‫عددنا اىل ما يقرب ال ‪�10‬آالف فقررنا اكمال االعت�صام‬ ‫مب�سرية جابت منطقة و�سط البلد ثم رم�سي�س اىل ال�سبتية‬ ‫بعد ف�شلنا فالدخول اىل حى �شربا ثم ذهبنا اىل بوالق‬ ‫وبد�أ الأمن فى حما�صرتنا فى املنطقة وكانت ال�ساعة قد‬ ‫جتاوزت اخلام�سة فجرا وبدات قوات االمن املركزى بوابل‬ ‫من الغازات امل�سيلة فتفرقنا وذهبنا اىل غرفة العمليات‬ ‫باال�سعاف ‪ ,‬فى اليوم الثانى داخل غرفة العمليات مت‬ ‫التن�سيق ليوم الغ�ضب ‪ 28‬يناير ثم قمنا اىل احدى‬ ‫االماكن لالحتماء من بط�ش االمن واملبيت بها ‪.‬‬ ‫جمعة الغ�ضب ‪ :‬مت قطع جميع و�سائل االت�صال ملحاولة‬ ‫منع التوا�صل باى جمموعة وبدات جمموعتى من امبابة‬ ‫من ‪ 400‬نا�شط بعد �صالة اجلمعة وبد�أنا الهتافات فى م�سرية جابت معظم �شوارع امبابة قدر عددها ‪20‬‬ ‫الف متظاهر و�صلنا اىل كوبرى ‪ 26‬يوليو ووجدنا هناك �أعداد كبرية من قوات الأمن املركزى وبد�أوا ق�صفنا‬ ‫بكميات مهولة من الغازات امل�سيلة ومل ن�ستطع املواجهة لأكرثمن ‪� 3‬ساعات متوا�صلة ثم ذهبنا من العجوزة‬ ‫اىل الدقى وتباعا اىل كربى ق�صر النيل وقامت قوات االمن مبواجهتنا بطريقة غري ادمية وا�ستمرينا حتى‬ ‫قبيل اذان املغرب ومت االلتحام مبجموعات اخرى بنف�س املكان ومع عدة حماوالت لتخطى احلاجز االمنى‬ ‫جنحنا للو�صول اىل ميدان التحرير وان�سحاب القوات الأمنية ‪ ,‬كنا نعمل على متابعة الأو�ضاع العامة ومتابعة‬ ‫ارقام غرفة العمليات حتى �ألقى علينا مبارك خطابه العاطفى وفى اليوم التاىل كان هجوم البلطجية يوم‬ ‫‪ 2‬فرباير ( موقعة اجلمل ) بالرغم من قلة االعداد فى ميدان التحرير وزيادة اعداد البلطجية بالآالف من‬ ‫جميع املداخل وقاومهم ب�شجاعة كل من تواجد بامليدان من �شباب و�سيدات ورجال وكانت �إرادة اهلل هى‬ ‫الأعلى حتى انت�صرنا على البلطجية ‪ ,‬وتوجهنا اىل غرفة العمليات وفى اليوم التاىل فوجئنا بامن الدولة‬ ‫مع املخابرات الع�سكرية باقتحام مقر غرفة العمليات وحب�س كل من تواجد بها ‪ ,‬وكان ا�صرارنا على تنحى‬ ‫الطاغية وع�صابته ومت الدعوات اىل مظاهرات مليونية ايام اجلمعة واالحد والثالثاء حتى تنحى مبارك ‪.‬‬

‫رحاب طارق‬

‫صهيب حممد من شباب اإلخوان‬ ‫باعتراف �أكثر من �شخ�صية قمنا بالقب�ض عليها و�سط اال�شتباكات التى حدثت يوم الأربعاء‬ ‫وقد �أقروا بح�صولهم على مبالغ مالية من نواب الحزب الوطنى ومثال على ذلك فتحى‬ ‫�سرور بحى ال�سيدة زينب وكذلك نائب الوطنى فى منطقة الهرم وقام ه�ؤالء البلطجية‬ ‫با�ستخدام زجاجات المياه الغازية الفارغة و�أي�ضا زجاجات المولتوف‪.‬‬ ‫ما هى م�شاهداتك الأخرى التى مررت بها �أثناء تواجدك بالتحرير؟‬ ‫قب�ضنا ع�صر الأربعاء الدامى على �أثنيين من �أمناء ال�شرطة بق�سم الوايلى فى زى‬ ‫مدنى وكانوا مع البلطجية المهاجمين لنا كما وجدنا بع�ض ال�سيارات المالكى تجلب‬ ‫الأجولة والأكيا�س الكبيرة المليئة بك�سر الرخام والتى كانت ت�صيبنا با�صابات بالغة‬ ‫لما لها من وزن و�أطراف حادة جدا وك�أن ه�ؤالء البلطجية مدربين على ذلك‪.‬‬ ‫هل مررت بموقف طريف �أثناء الأحداث؟‬ ‫قام بع�ض البلطجية باالند�سا�س على �أ�سطح المنازل وعندما قب�ضنا عليهم‬ ‫ادعوا �أنهم يتبعون البرادعى ويكرهون ح�سنى مبارك ظنا منهم �أننا نقف فى‬ ‫ميدان التحرير لت�أييد البرادعي‪.‬‬ ‫ما �أكثر �شئ �إيجابى �أعجبك فى التحرير؟‬ ‫�أثر فى كثيرا تواجد النا�س ب�أطيافهم وفئاتهم المختلفة فلم تظهر حادثة‬ ‫�سرقة �أو تحر�ش واحدة وهذا ما �أعاد لى الأمل ثانية ب�أن �شعب م�صر هو �أعظم‬ ‫�شعب‪.‬‬

‫عدد مارس ‪2011‬‬

‫‪15‬‬

‫هـــل‬ ‫�شا ر كـــت‬ ‫فــــى اى مــــــن‬ ‫االن�شطه التى متت‬ ‫فى املقطم اثناء او‬ ‫بعد الثورة؟‬ ‫�شاركت قبل الثورة‬ ‫فى جمعية ر�سالة ملدة‬ ‫�سنة وبعد الثورة فى‬ ‫ن�شاط مقطم ‪ 25‬وهى‬ ‫موجودة على في�س بوك‬ ‫ما هــــــــو ال�سبــب �أو‬ ‫الأ�سباب التى دفعتـــــــــك‬ ‫�إىل النزول ؟‬ ‫ال�سبب هو �إنى كنت اريد‬ ‫�أن �أ�شارك فى نه�ضة م�صر‬ ‫ب�أى �شكل من الأ�شكال‪ ,‬و‬ ‫بالأخ�ص بعد جناح ثورة ‪25‬‬

‫يناير وبعد �إنك�شاف كم الف�ساد و الظلم الذى واجهه‬ ‫ال�شعب امل�صرى فى ال‪ 30‬ال�سنة املا�ضية فح�سيت‬ ‫بواجبى ب�أن �أٌرجع و لو جزء من حقوقهم ب�أن �أ�شارك‬ ‫فى ن�شاطات ت�ساعدهم �سواء ماديا �أو معنوي ًا‪.‬‬ ‫ماذا كان �إح�سا�سك بعد اخلطاب الثانى‬ ‫ملبارك وما هى املواقف التى تعر�ضت لها من‬ ‫الأ�شخا�ص الذين تعاطفوا مع هذا اخلطاب ؟‬ ‫ح�سيت �أن �ضغطى عاىل لأننى كنت فى ذلك‬ ‫الوقت راجعة من ميدان التحرير لأنى كنت �أ�ساعد‬ ‫�أمى فى ت�ضميد اجلرحى الذين كانوا ُي�ضربون من‬ ‫البلطجية‪ ,.‬و مل �أتخيل �أبد ًا �أن احد ممكن ��تعاطف‬ ‫معه لأن هذا الأن�سان ظلم ال�شعب امل�صرى ملدة ‪30‬‬ ‫�سنة و�أعا�شهم فى ظل وفقر و �أفقدهم كرامتهم‪.‬‬ ‫و لكنى بعد هذا اخلطاب فوجئت ب�أحدى �أ�صحابى‬ ‫تكلمنى و تقول ىل �أنها متعاطفة معه ‪.‬اخذت �أجادل‬ ‫معها و �أحاول �إقناعها ب�أن الذى قاله كله كذب و �أن‬ ‫م�ستحيل �أن نغفر له ما فعل فى مدة حكمه و ملجرد‬ ‫�أنه �أ�ستعطفنا بكالمه فى خطابه الكاذب‪ ,‬و لكنها‬ ‫مل تقتنع لذلك قلت لن �أكلم احد معار�ضى للثورة �إال‬

‫بعد جناح الثورة ‪.‬‬ ‫كيف كان �شعورك فى اليوم الذى �أعقب‬ ‫اخلطاب الثانى للرئي�س املخلوع فيما عرف‬ ‫مبوقعة اجلمل ؟‬ ‫فى هذا اليوم كان �أخى قد نزل �إىل ميدان‬ ‫التحرير‪ ,‬و كنت �أنا و �أمى نتابع الأخبار مرتقبني‬ ‫ما يح�صل و كنا فى غاية الرعب على ال�شباب‬ ‫املوجودين فى ميدان التحرير‪ .‬وخ�صو�ص ًا بعد �أن‬ ‫ك ّلمنا �أخى و قال ىل ال ميكن املجيء �إىل امليدان‬ ‫فى هذا اليوم لأنهم كانوا حما�صرين من البلطجية‬ ‫و زادنا خوف عندما ر�أينا م�شهد دخول اخليول و‬ ‫اجلمال‪.‬‬ ‫كيف كانت توقعاتك يوم ‪ 25‬ملا �سيحدث‬ ‫بعد ذلك ؟‬ ‫�أح�س�ست فى بدايتها �أنها موجة غ�ضب مثل موجات‬ ‫غ�ضب التى ح�صلت قبل ذلك من جماعة الإخوان و‬ ‫حركة كفاية و جميع �أحزاب املعار�ضة‪ .‬و لكن بعد‬ ‫يوم يناير ‪ 28‬كان عندى يقني باهلل �أن الثورة‬ ‫�سوف تُكمل و�أنها البد �أن تُكمل ‪ .‬لأنها لو ف�شلت‬

‫معناها �أن دم ال�شهداء �سوف يذهب هدر‪ ,‬و معناها‬ ‫�أي�ض ًا �أن مبارك �سوف ُي�س ّلط رجاله جلمع معار�ضيه‬ ‫و�أخذهم من بيوتهم و رميهم فى املعتقالت بال�سنني‪,‬‬ ‫و تلفيق التهم لهم‪.‬‬ ‫خططك التى تعمل عليها لتجميل وتطوير‬ ‫حى املقطم بعد الثورة؟‬ ‫�أمتنى مل�صر كلها وحى املقطم بالأخ�ص لأنى‬ ‫�أ�سكن فيه �أن يكون نظيف ًا‪� .‬أن تكون الأخالق راقية‬ ‫و تعامل النا�س يكون ب�شكل ح�ضاري‪ .‬و �سوف ي�أتى‬ ‫ذلك من زيادة الوعى للنا�س و �أن ن�ساعد الفقراء‬ ‫فى احل�صول على حياة كرمية �أدمية ‪.‬فكل ذلك‬ ‫�سي�ساعد املجتمع �أن يرقى و التعامل يكون ب�شكل‬ ‫�أخالقي‪.‬‬ ‫و �أنا �أرى ان جريدة �أخبار حى املقطم قادرة على‬ ‫جمع �أهاىل املقطم كما فعلت من قبل فى مبادرتها‬ ‫حلملة النظافة ‪.‬فنحن نريد هذا و لكن ب�شكل مكثف‬ ‫‪ ,‬و �أي�ض ًا البد �أن نهتم بحى الزلزال ب�أن ن�ساعد‬ ‫منهم الفقرلء و الأيتام و نعولهم مادي ًا و معنوي ًا‬



Akhbar Haii Elmoqattam