Issuu on Google+


‫إعداد‪ :‬دائرة حكومة دبي اإللكترونية‬ ‫ديسمبر ‪2010‬‬ ‫ت‪ | +971 4 353 0777 :‬فاكس‪ | +971 4 353 2988 :‬البريد االلكتروني‪customer.service@deg.gov.ae :‬‬ ‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫اليجوز استنساخ أو نقل أي جزء من هذا العمل بأي شكل أو بأية وسيلة‪ ،‬سواء كانت إلكترونية أو يدوية أو من خالل التصوير‬ ‫أو التسجيل أو أي نظام لتخزين املعلومات واسترجاعها‪ ،‬من غير إذن خطي مسبق من دائرة “حكومة دبي اإللكترونية”‬


‫‪EXECUTIVE SUMMARY‬‬

‫أن طـريـق االمتيـاز والتميـز ال يتوقف عند مرحلة معينـة‪ ،‬بل‬ ‫نعتبـر كل جناح نحققه دافعـاً إضافيـاً لتحقيـق جناح أكبـر‪.‬‬

‫صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‪،‬‬ ‫نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي‬


‫تـمـهـيــد‬

‫بالنيابة عن دائرة حكومة دبي اإللكترونية يس ّرني أن أضع بني‬

‫أيديكم التقرير السنوي اخلامس لتقييم املواقع اإللكترونية‬

‫أحرزتها تسع جهات جتاوز ‪ 90%‬ما يدل على أن املنافسة الشريفة‬ ‫متواصلة بني تلك اجلهات للوصول إلى املراكز األولى‪ ،‬كما يدل على‬

‫للجهات التابعة حلكومة دبي‪ ،‬ويشمل هذا التقييم الذي أجري‬

‫أن التحسن الكبير الذي طرأ كان نتيجة لاللتزام واالبتكار اللذين‬

‫بني شهري أغسطس وأكتوبر للعام ‪ 2010‬مواقع ‪ 21‬جهة من‬

‫أبداهما موظفو اجلهات ؛ إذ هم قبلوا التحدي الكامن وراء التقيد‬

‫يلخص نتائج التقييم‬ ‫اجلهات التابعة حلكومة دبي‪ .‬هذا التقرير ّ‬ ‫مبينا ً اإلجنازات التي حتققت والتحسينات التي طرأت على تلك‬

‫باملعايير واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية حلكومة دبي خالل‬

‫املواقع خالل العام ‪ 2010‬مقارنة بالعام ‪ ،2009‬مدرجا ً تلك املعايير‬ ‫واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية التي استهدى بها هذا‬ ‫التقييم‪.‬‬

‫مسيرتهم نحو التميز والتركيز على العمالء‪.‬‬ ‫هذه النتائج الباهرة تشير إلى أن اجلهات التابعة حلكومة دبي قد‬ ‫حققت تقدما ً ملموسا ً على صعيد فهم تلك املعايير واإلرشادات‪..‬‬ ‫وبهذا الصدد تبذل دائرة حكومة دبي اإللكترونية حاليا ً جهودا ً‬

‫يشير تقرير العام ‪ 2010‬إلى أن معدل اجملموع الكلي للنقاط بلغ‬

‫حثيثة إلثراء املعايير وتعزيزها بغية الوصول باملواقع اإللكترونية‬

‫‪ 86%‬باملقارنة مع ‪ 83%‬في العام ‪ ،2009‬ما يعكس اجلهود التي‬

‫التابعة جلهات حكومة دبي إلى مراحل متقدمة من النضج مبا‬

‫بذلتها اجلهات التابعة حلكومة دبي ملواصلة تعزيز مواقعها‬

‫يتوافق مع أفضل املمارسات واملعايير العاملية‪.‬‬

‫اإللكترونية‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬فقد طرأ حتسن على معدالت الفئات‬ ‫الثالث املق َّيمة‪ ،‬وهي‪“ :‬الشكل واالنطباع العام”‪ ،‬و”محتوى املوقع‬ ‫اإللكتروني”‪ ،‬و”تصميم املوقع اإللكتروني” على مستوى احلكومة‬ ‫عموما ً باملقارنة مع العام املاضي؛ ففي فئة “الشكل واالنطباع‬ ‫العام” طرأ حتسن كبير حيث ارتفع املعدل من ‪ 85%‬في العام‬ ‫‪ 2009‬إلى ‪ 90%‬في العام ‪ ،2010‬فيما حققت فئة “محتوى املوقع‬ ‫اإللكتروني” معدال ً بلغ ‪ 85%‬في هذا التقييم مقارنة مع ‪ 82%‬في‬

‫أو ّد أن أهنئ كافة اجلهات احلكومية التي متكنت من حتسني مجموع‬ ‫نقاطها الكلي‪ ،‬إال أنني أطلب منها أال تأخذ هذا التقرير على‬ ‫محمل النقد‪ ،‬بل أن تتعامل معه باعتباره مرشدا ً ملواصلة حتسني‬ ‫جودة مواقعها اإللكترونية‪.‬‬ ‫ختاماً‪ ،‬آمل أن يتضمن هذا التقرير من املعلومات املفيدة والق ّيمة‬ ‫والبنود القابلة للتنفيذ ما يساعد اجلهات احلكومية على تعزيز‬

‫العام ‪ .2009‬وأخيراً‪ ،‬فقد حققت فئة “تصميم املوقع اإللكتروني”‬ ‫معدال ً بلغ ‪ 84%‬مقارنة مع ‪ 83%‬في العام ‪.2009‬‬

‫مواقعها اإللكترونية وحتسينها‪.‬‬

‫وإنه ملن دواعي سروري البالغ أن أالحظ أن مجموع النقاط التي‬

‫أحمد بن حميدان‬ ‫املدير العام لدائرة حكومة دبي اإللكترونية‬


‫ملخــــص‬

‫يتضمن هذا التقرير نتائج التقييم السنوي اخلامس للمواقع‬ ‫اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي الذي أجري بني شهري‬ ‫أغسطس وأكتوبر من العام ‪.2010‬‬ ‫هذا التقييم مبني على مضامني وثيقة “املعايير واإلرشادات اخلاصة‬ ‫باملواقع اإللكترونية” التي تولت دائرة حكومة دبي اإللكترونية‬ ‫إعدادها ونشرها (انظر امللحق أ)‪ .‬هذه الوثيقة حتتوي على مجموعة‬ ‫من معايير تقييم املواقع اإللكترونية املدرجة حتت ثالث فئات‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫“الشكل واالنطباع العام”‪ ،‬و”محتوى املوقع اإللكتروني”‪ ،‬و”تصميم‬ ‫املوقع اإللكتروني”‪.‬‬

‫حققت الثماني األخرى نقاطا ً أقل مما حققته في العام ‪.2009‬‬ ‫وفي ما يتعلق مبجموع النقاط التي أحرزتها كل من اجلهات احلكومية‬ ‫على حدة‪ ،‬فقد أحرزت ‪ 9‬جهات مجموع نقاط تراوح بني ‪ 90%‬و‪99%‬‬ ‫القصر من جديد على كافة‬ ‫وتفوقت مؤسسة األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫اجلهات احلكومية األخرى حيث حافظت على مركز الصدارة‪ .‬وقد‬ ‫كان مجموع نقاط اجلهات اخلمس األولى متقارباً‪ :‬فاحتلت مؤسسة‬ ‫القصر مركز الصدارة مبجموع نقاط قدره ‪،99%‬‬ ‫األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫تلتها النيابة العامة‪ -‬دبي في املركز الثاني مبجموع نقاط قدره ‪،97%‬‬ ‫وهيئة كهرباء ومياه دبي وجمارك دبي وهيئة الطرق واملواصالت في‬ ‫املراكز الثالث والرابع واخلامس مبجموع نقاط قدره ‪ 96%‬و‪ 96%‬و‪94%‬‬ ‫على التوالي‪ .‬أما التحسن األهم الذي طرأ في العام ‪ 2010‬فكان من‬ ‫نصيب هيئة الصحة بدبي التي حصلت على نتيجة مطلقة أعلى‬ ‫بـ ‪ 17%‬من نتيجة العام املاضي‪.‬‬

‫وتشير نتائج تقييم املواقع اإللكترونية التابعة لـ ‪ 21‬جهة حكومية‬ ‫في دبي لعام ‪ 2010‬إلى وجود حتسن على مستوى اجملموع الكلي‬ ‫للنقاط ومستوى مجموع نقاط الفئات الفردية باملقارنة مع نتائج‬ ‫التقييم الذي أجري في العام ‪ .2009‬وقد بلغ متوسط اجملموع الكلي‬ ‫للنقاط ‪ 86%‬في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع ‪ 83%‬في العام ‪ ،2009‬فيما‬ ‫حققت كافة الفئات الثالث حتسنا ً ملحوظا ً على مستوى احلكومة‬ ‫باملقارنة مع التقييم السابق‪ .‬وقد طرأ التحسن األهم على فئة‬ ‫“الشكل واالنطباع العام” التي حققت ‪ 90%‬باملقارنة مع ‪ 85%‬في‬ ‫العام ‪ ،2009‬فيما حققت فئة “محتوى املوقع اإللكتروني” ‪ 85%‬في‬ ‫العام ‪ 2010‬باملقارنة مع ‪ 82%‬في العام ‪ ..2009‬وأخيراً‪ ،‬حققت فئة‬ ‫“تصميم املوقع اإللكتروني” ‪ 84%‬باملقارنة مع ‪ 83%‬في العام ‪.2009‬‬

‫وعلى ضوء اإلجنازات التي حققها العديد من اجلهات احلكومية‬ ‫(بدليل مجموع النقاط العالي الذي أحرزته في التقييم)‪ ،‬فإن التقرير‬ ‫يوصي بأن تقوم دائرة حكومة دبي اإللكترونية مبراجعة وثيقة املعايير‬ ‫واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية وإغنائها وتعزيزها باملزيد من‬ ‫املعايير املتقدمة التي تستجيب للتقنيات الشبكية املتسارعة‬ ‫النشوء ولتزايد نضج املواقع اإللكترونية اخلاصة باجلهات التابعة‬ ‫حلكومة دبي‪.‬‬

‫لقد متكنت تلك اجلهات من إدخال حتسينات على مواقعها‬ ‫اإللكترونية في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع العام ‪2009‬؛ فمن بني ‪21‬‬ ‫موقعا ً إلكترونيا ً جرى تقييمها حقّ ق ‪ 13‬منها نقاطا ً كلية أعلى‬ ‫في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع النتائج املسجلة في العام ‪ ،2009‬فيما‬

‫إن مثل هذه املراجعة‪ ،‬وما يصاحبها من عمليات التعزيز‪ ،‬سوف‬ ‫تفيد الحقا ً في دعم خطط دائرة حكومة دبي اإللكترونية لتحقيق‬ ‫مستويات جودة أعلى في كافة مواقع االلكترونية للجهات التابعة‬ ‫حلكومة دبي‪.‬‬


‫فهرس احملتويات‬

‫‪ .1‬مقد مة‪13.. ...............................................................................................................................‬‬ ‫‪ .2‬معايير التقييم ومنهجية احتساب النقاط ‪15.. .....................................................................‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪ 2.1‬معايير التقييم‪15.. ..........................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.2‬منهجية احتساب النقاط ‪17.. .........................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.3‬إخالء املسؤولية ‪18.. .........................................................................................................‬‬ ‫‪ 3.‬املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي ‪19.. .............................................................‬‬ ‫‪ .4‬النتائج الكلية للتقييم‪23.. ....................................................................................................‬‬ ‫‪ 5.‬نتائج التقييم تبعا ً للفئات‪27.. ...............................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 5.1‬الشكل واالنطباع العام‪28.. .............................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 5.2‬محتوى املوقع اإللكتروني‪31.. ...........................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 5.3‬تصميم املوقع اإللكتروني‪34.. ..........................................................................................‬‬ ‫‪ 6.‬حتليل االجتاه (‪37.. ...............................................................................................)2010 – 2006‬‬ ‫‪ .7‬توصيات ‪41.. .............................................................................................................................‬‬ ‫‪ .8‬كلمة تقدير ‪43.. .......................................................................................................................‬‬

‫ملحق أ‪45.. .....................................................................................................................................‬‬


‫‪1‬‬

‫مقدمـــــة‬

‫أُجري التقييم السنوي اخلامس للمواقع اإللكترونية للجهات‬

‫ومن هذا املنطلق فإن اجلهات التابعة حلكومة دبي مدع ّوة بقوة إلى‬

‫التابعة حلكومة دبي في الفترة الواقعة ما بني شهري أغسطس‬

‫التعامل بإيجابية مع هذا التقرير ومواصلة التفكير بالتوصيات‬

‫كجزء من اجلهود املتواصلة التي تبذلها‬ ‫وأكتوبر للعام ‪2010‬؛ وذلك‬ ‫ٍ‬

‫املوجودة فيه عند وضع اخلطط الرامية لتحسني مواقعها‬

‫حكومة دبي اإللكترونية لتحسني جودة احلضور اإللكتروني لتلك‬

‫اإللكترونية في املستقبل‪ .‬لقد تولت معظم اجلهات الرائدة في‬

‫اجلهات‪ .‬وقد استجابت معظمها بصورة إيجابية للتقرير املتعلق‬

‫العالم تطوير معاييرها اخلاصة باملواقع اإللكترونية أو استعارة‬

‫بتقييم عام ‪ 2009‬فاتخذت مبادرات لتحسني مواقعها اإللكترونية‬

‫معايير أخرى قائمة حالياً‪ ..‬أما املعايير واإلرشادات التي استخدمت‬

‫على ضوء التعليقات والتوصيات املقدمة في تقرير ذلك العام‪.‬‬

‫إلعداد هذا التقييم فهي مبنية على البحوث املطولة وعلى إجراء‬

‫إن املواقع اإللكترونية تتطور بوتيرة متسارعة على مستوى‬ ‫العالم؛ فاحملتوى يزداد تنوعا ً وثرا ًء مؤديا ً إلى زيادة أعداد املتصفحني‪،‬‬ ‫إال أن النماذج والعمليات الرامية إلى تقييمها ومراقبة جودتها‬ ‫ومعايرتها ال تتطور بالوتيرة نفسها‪ .‬وقد أصبح هذا املوضوع‬ ‫أكثر تعقيدا ً في حالة املواقع اإللكترونية احلكومية نظرا ً لتعقد‬ ‫وتشعب الهياكل والوظائف احلكومية‪ ..‬وحكومة دبي ال متثل‬ ‫استثنا ًء على هذا الصعيد؛ فقد أدى تطبيق املعايير واإلرشادات‬

‫اختبارات األداء ومراجعة أفضل املمارسات اخلاصة بهذه الصناعة‬ ‫مثل معايير (‪ ،)W3C‬وغيرها‪ .‬كذلك فقد جرى تعديل بعض املعايير‬ ‫من أجل التقييم اخلاص بهذا العام بغرض ضمان تناغمها مع‬ ‫التغييرات احلاصلة حاليا ً في حقل تكنولوجيا املعلومات‪ ..‬ولسوف‬ ‫تواصل دائرة حكومة دبي اإللكترونية رفع مستوى املواصفات من‬ ‫خالل حتسني جودة املعايير؛ بهدف ضمان نضج املواقع اإللكترونية‬ ‫التابعة حلكومة دبي في الوقت املناسب‪.‬‬

‫اخلاصة بهذه املواقع إلى بروز العديد من التحديات‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪2‬‬ ‫معاييـر التقييــم‬ ‫و منهجـيــــــــة‬ ‫احتساب النقـاط‬

‫‪ 2.1‬معايير التقييم‬ ‫في تقييمنا للمواقع اإللكترونية التابعة حلكومة دبي للعام ‪ 2010‬روعي تطبيق ‪34‬‬ ‫معيارا ً عليها‪ .‬ومت تصنيف هذه املعايير ضمن الفئات الثالث اآلتية‪:‬‬ ‫• ‬

‫الشكل واالنطباع العام‬

‫• ‬

‫محتوى املوقع اإللكتروني‬

‫• ‬

‫تصميم املوقع اإللكتروني‬

‫لقد خضع تقييم كل من فئتي “الشكل واالنطباع العام” و”محتوى املوقع اإللكتروني”‬ ‫إلى ‪ 12‬معيارا ً لكل منهما‪ ،‬فيما خضعت فئة “تصميم املوقع اإللكتروني” إلى ‪10‬‬ ‫معايير‪ ..‬وفي ما يأتي الئحة مبعايير التقييم املطبقة على كل فئة‪:‬‬

‫‪15‬‬


‫الشكل واالنطباع العام‬

‫محتوى املوقع اإللكتروني‬

‫‪ .1‬معايير ترويسة صفحة الدائرة‪.‬‬

‫‪ .1‬توافر أداة البحث والتأكد من صحة عملها‪.‬‬

‫‪ .2‬معايير تذييل صفحة الدائرة‪.‬‬

‫‪ .2‬توافر معلومات حول املواقع الفعلية ملكاتب الدائرة وساعات‬

‫‪ .3‬توافر رابط للموقع اإللكتروني ثنائي اللغة‪.‬‬ ‫‪ .4‬توافر رابط إلى الصفحة الرئيسة‪.‬‬ ‫‪ .5‬توافر رابط إلى (‪ )dubai.ae‬في موقع ثابت في ترويسة‬ ‫الصفحة‪.‬‬ ‫‪ .6‬توافر املعلومات اخلاصة ببند “اتصل بنا” واستمارة “شارك‬ ‫برأيك”‪.‬‬ ‫‪ .7‬توافر أداة البحث‪.‬‬ ‫‪ .8‬توافر املعلومات اخلاصة بحقوق النسخ‪.‬‬ ‫‪ .9‬توافر املعلومات املتعلقة بتاريخ آخر حتديث للصفحة‪.‬‬ ‫‪ .10‬توافر خريطة املوقع‪.‬‬

‫العمل فيها‪.‬‬ ‫‪ .3‬سهولة تذكر عنوان موقع الدائرة اإللكتروني الواقع حتت نطاق‬ ‫“‪”.gov.ae.‬‬ ‫‪ .4‬سهولة الوصول إلى املعلومات حول خدمات الدائرة‪.‬‬ ‫‪ .5‬توافر معلومات عن رؤية و رسالة و أهداف الدائرة‪.‬‬ ‫‪ .6‬سهولة الوصول إلى اخلدمات اإللكترونية للدائرة‪.‬‬ ‫‪ .7‬املستوى اللغوي العام حملتويات املوقع‪ ،‬مبا في ذلك الترجمة‬ ‫والقواعد واإلمالء‪.‬‬ ‫‪ .8‬فاعلية الروابط اخلاصة باملواقع اإللكترونية اآلخرى وصحة‬ ‫عملها‪.‬‬

‫‪ .11‬توافر سياسات األمن واخلصوصية‪.‬‬

‫‪ .9‬االستخدام املالئم لـ البيانات التعريفية (‪.)Metadata‬‬

‫‪ .12‬توافر “الشروط واألحكام” اخلاصة باستخدام املوقع‬

‫‪ .10‬دقة وحداثة املعلومات املعروضة على املوقع اإللكتروني‪.‬‬

‫اإللكتروني أو “إخالء املسؤولية”‪.‬‬

‫‪ .11‬توافر روابط إلى اخلدمات املشتركة‪.‬‬ ‫‪ .12‬توافر استبانة للموقع اإللكتروني‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫تصميم املوقع اإللكتروني‬

‫‪ 2.2‬منهجية احتساب النقاط‬

‫‪ .1‬املوقع اإللكتروني منظم بصورة منطقية ومن السهل‬

‫إلى جانب تطبيق معايير التقييم السنوي للمواقع اإللكترونية‬

‫تصفحه وإيجاد املعلومات فيه‪.‬‬

‫حلكومة دبي‪ ،‬فإن التقييم يتضمن عملية احتساب النقاط التي‬

‫‪ .2‬مالءمة حجم الصفحة الرئيسة للموقع اإللكتروني‪.‬‬

‫تساعد في ضمان االتساق مع نتائج التقييمات السنوية السابقة‬ ‫اعتمادا ً على نتائج املواقع اإللكترونية التي جرى تقييمها‪.‬‬

‫‪ .4‬تطبيق املعايير اخلاصة بألوان الروابط‪.‬‬

‫لقد مت تشكيل فريق تقييم ليتولى ٌ‬ ‫كل من أعضائه تقييم كافة‬ ‫ُ‬ ‫املواقع اإللكترونية الـ ‪ 21‬بصورة مستقلة‪ .‬وقد أعطيت درجة‬

‫‪ .3‬تطبيق املعايير اخلاصة باأللوان‪.‬‬ ‫‪ .5‬تطبيق املعايير اخلاصة بقياس احلروف املستخدمة ونوعها‪.‬‬ ‫‪ .6‬توافر شريط التصفح في كافة صفحات املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ .7‬النقر على شعار الدائرة يعيد املستخدم إلى الصفحة‬ ‫الرئيسة‪.‬‬ ‫‪ .8‬توافر نص بديل مناسب لكل صورة أو مفتاح‪.‬‬ ‫‪ .9‬استخدام التصميم نفسه بانتظام في كافة صفحات املوقع‬ ‫اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ .10‬توافق املوقع اإللكتروني مع مختلف برمجيات تصفح‬ ‫اإلنترنت‪.‬‬

‫الصفر ألي عنصر من عناصر املوقع اإللكتروني فشل في التقيد‬ ‫باملعايير‪ ،‬ودرجة ‪ 1‬ألي عنصر منها حقق توافقا ً كامالً مع متطلبات‬ ‫املعايير (أيضا ً منحت درجة جزئية للتقيد اجلزئي بأحد املعايير)‪.‬‬

‫وإثر استكمال التقييمات الفردية جرى حصر النتائج النهائية‬ ‫للحصول على نتيجة تقييم الفريق لكل موقع إلكتروني‪ ..‬وفي‬ ‫حال ظهور تباين واضح بني النتائج الفردية لتقييم عنصر ما‪،‬‬ ‫كان الفريق يلجأ إلى إجراء تقييم مشترك لهذا املعيار للوصول‬ ‫إلى نتيجة مقبولة باإلجماع‪ .‬وفي النهاية حولت النتائج كافة‬ ‫إلى نسب مئوية لتمكني قراء هذا التقرير من متابعتها بسهولة‬ ‫وإجراء مقارنة تقييمية ما بينها‪.‬‬

‫وملزيد من التفاصيل يرجى الرجوع إلى امللحق (أ) من هذا التقرير‪،‬‬ ‫وهو يحتوي على شرح مفصل لكل من هذه املعايير‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إرشادات وموضوعات اخرى حول املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪ 2.3‬إخالء املسؤولية‬ ‫• أجري التقييم الفعلي للمواقع اإللكترونية خالل‬ ‫الفترة املمتدة بني ‪ 15‬أغسطس و‪ 30‬أكتوبر ‪،2010‬‬ ‫وقد تال ذلك مباشرة جمع النتائج وإجراء التحليالت‬ ‫وإعداد التقارير بغية التوصل الستنتاجات ذات‬ ‫مغزى‪ .‬و من البديهي أن تطرأ بعض التغييرات على‬ ‫املواقع اإللكترونية خالل فترة التقييم أو بعدها‪،‬‬ ‫و لذلك فأن التواريخ املذكورة في التقرير اخلاص‬ ‫لكل جهة تشير الى الفترة التي جرى فيها تقييم‬ ‫موقع تلك اجلهة‪ .‬وفي احملصلة فان مجموع النقاط‬ ‫الواردة في تقييم املواقع اإللكترونية قد ال يعكس‬ ‫الوضع الفعلي جلودة املواقع اإللكترونية في الوقت‬ ‫احلالي؛ فمثل هذه التغييرات والتحسينات التي‬ ‫تطرأ على املواقع اإللكترونية سوف تنعكس في‬ ‫التقييم املقبل‪.‬‬ ‫• اعتمد تقييم املواقع اإللكترونية على فرضية‬ ‫أساسية مفادها أن هذه املواقع اإللكترونية تعمل‬ ‫كما يرام على الدوام؛ ولذلك فإن توقف أي وظيفة‬ ‫من وظائف املوقع اإللكتروني عن العمل أو غياب أي‬ ‫خاصية من خصائصه انعكس في التقييم على‬ ‫شكل نقص في مجموع النقاط‪.‬‬ ‫• قام فريق التقييم هذا العام مبعاينة عدد أكبر‬ ‫من عينات الصفحات باملقارنة مع التقييمات‬ ‫التي أجريت في األعوام السابقة‪ ،‬وذلك ملساعدة‬ ‫اجلهات احلكومية في الكشف عن حتسينات أخرى‬ ‫في مواقعها اإللكترونية‪ .‬عالوة على ذلك‪،‬وقد جرى‬ ‫توزيع النقاط املمنوحة لكل معيار على عناصر‬ ‫الفرعية‪ ،‬وذلك لتقييم كل منها بدقة‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫املثال متت معاينة “توافر رابط إلى البوابة الرسمية‬ ‫حلكومة دبي” ليس من باب توافر الرابط في ترويسة‬ ‫املوقع اإللكتروني فحسب بل من باب توافر الرابط‬ ‫في موقع ثابت وحجم الشعار ووضوحه وإمكان‬ ‫قراءته من قبل زوار املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫• جميع النقاط احملتسبة والنتائج في هذا التقييم‬ ‫مق ّربة إلى أقرب عدد صحيح‪ ،‬وميكن للجهات‬ ‫احلكومية االطالع على النتائج غير املق ّربة بالرجوع‬ ‫إلى التقرير اخلاص بتلك اجلهة‪.‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫املواقع اإللكترونية‬ ‫للجهـات التابعـة‬ ‫لـحكـومـة دبــي‬

‫في العام ‪ 2010‬متت دراسة إجراء التقييم السنوي لـ ‪ 21‬موقعا ً إلكترونيا ً حلكومة دبي‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك البوابة الرسمية حلكومة دبي (دبي‪.‬امارات)‪ .‬وقد جرى تقييم املواقع اإللكترونية في‬ ‫الفترة املمتدة بني شهري أغسطس وأكتوبر ‪ 2010‬وشمل الصفحات العربية واإلجنليزية‬ ‫لكل منها‪ ،‬التالي يبني قائمة املواقع اإللكترونية التي شملها التقييم مع عناوينها‬ ‫اإللكترونية‪.‬‬

‫‪19‬‬


AMAF * http://www.amaf.gov.ae DAFZ http://www.dafza.gov.ae DC http://www.dubaicourts.gov.ae DCAA http://www.dcaa.gov.ae DCD http://www.dcd.gov.ae DcCI http://www.dubaichamber.ae DCUS http://www.dubaicustoms.gov.ae DED http://www.dubaided.gov.ae DEWA http://www.dewa.gov.ae DGW http://www.dgw.gov.ae DHA

20

http://www.dha.gov.ae

.‫ اإلشارة إلى اجلهات احلكومية املعنية‬/‫* سوف يتم استخدام الرموز في هذا التقرير للداللة على‬ .‫ إال أنه ليس الرمز املعتمد من قبله‬،‫ جلمارك دبي قصرا ً في هذا التقرير ألغراض الدالله على هذه الدائرة‬DCUS ‫* مت استخدام رمز‬

.‫ جميع احلقوق محفوظة‬،‫ دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‬2010—2006 ‫حقوق النسخ‬


DM http://www.dm.gov.ae DMI http://www.dmi.gov.ae DNRD http://www.dnrd.gov.ae DP http://www.dubaipolice.gov.ae DPP http://www.dxbpp.gov.ae DTCM http://www.dubaitourism.ae Dubai.ae http://www.dubai.ae IACAD http://www.iacad.gov.ae LD http://www.dubailand.gov.ae RTA http://www.rta.ae

21

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪4‬‬

‫النتائج الكليــة‬ ‫للتقييــــــــــم‬

‫تظهر نتائج التقييم لهذا العام ‪ 2010‬وجود حتسن كلي في النقاط التي سجلتها املواقع‬ ‫اإللكترونية التابعة حلكومة دبي بزيادة مطلقة قدرها ‪ 3%‬في متوسط النتيجة اإلجمالية‬ ‫(من ‪ 83%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 86%‬في العام ‪.)2010‬‬ ‫هذا التحسن يعكس التقدم الكلي الذي أحرز على صعيد الفئات الثالث‪“ :‬الشكل‬ ‫واالنطباع العام” و”محتوى املوقع اإللكتروني” و”تصميم املوقع اإللكتروني”‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫لقد بلغ متوسط مجموع النقاط التي أحرزتها فئة “الشكل‬

‫التجاري‪ ،‬وهيئة دبي للطيران املدني) نتيجة أقل من ‪ :70%‬مبجموع‬

‫واالنطباع العام” ‪ 90%‬في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع ‪ 85%‬في العام‬

‫نقاط ‪ 67%‬و‪ 68%‬و‪ 69%‬على التوالي‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬كان مجموع‬

‫‪ 2009‬وهو األعلى من بني الفئات الثالث‪ .‬أما فئة “محتوى املوقع‬

‫النقاط األدنى ‪ 61%‬في العام ‪ 2009‬باملقارنة مع ‪ 67%‬في العام‬

‫اإللكتروني” فقد أحرزت حتسنا ً ملحوظا ً في مجموع نقاطها‬ ‫اإلجمالية حيث ارتفعت من ‪ 82%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 85%‬في‬

‫الشكل ‪ 2‬أدناه يظهر قائمة باملواقع اإللكترونية اخلاصة باجلهات‬

‫العام ‪ ،2010‬فيما أظهرت فئة “تصميم املوقع اإللكتروني” حتسنا ً‬

‫احلكومية التي جرى تقييمها مرتّبة وفق نتائجها اإلجمالية التي‬

‫طفيفا ً من ‪ 83%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 84%‬في العام ‪ .2010‬الشكل‬

‫حتققت في العام ‪ ،2010‬فيما يعرض الشكل ‪ 3‬مقارنة بني النتائج‬

‫(‪ )1‬أدناه يبينّ هذه التطورات اإليجابية‪.‬‬ ‫الشكل ‪ - 1‬نتائج تقييم املواقع اإللكترونية (‪ 2010‬و ‪)2009‬‬

‫وعلى صعيد اجلهات كل على حدة ب ّينت نتائج التقييم لعام ‪2010‬‬

‫أن ‪ 13‬من أصل ‪ 21‬موقعا ً إلكترونيا ً متكنت من حتسني مجموع‬ ‫نقاط مواقعها اإللكترونية مقارنة مع العام ‪ ،2009‬فيما أحرزت‬ ‫ثمانية مواقع نقاطا ً أقل مما أحرزته في العام ‪.2009‬‬ ‫النقاط اإلجمالية التي سجلتها اجلهات احلكومية خالل تقييم‬ ‫عام ‪ 2010‬تظهر استمرار املنافسة الشريفة بينها الحتالل مراتب‬ ‫أعلى‪ ..‬وفي هذا العام أحرزت ‪ 9‬جهات مجموع نقاط تراوح بني‬ ‫‪ 90%‬و‪ 99%‬وقد كان مجموع نقاط اجلهات اخلمس األولى متقارباً؛‬ ‫القصر مركز الصدارة‬ ‫حيث احتلت مؤسسة األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫مبجموع نقاط قدره ‪ ،99%‬وتلتها النيابة العامة‪ -‬دبي في املركز‬ ‫الثاني مبجموع نقاط قدره ‪ ،97%‬فيما تبوأت هيئة كهرباء ومياه‬ ‫دبي وجمارك دبي وهيئة الطرق واملواصالت املراكز الثالث والرابع‬ ‫واخلامس مبجموع نقاط قدره ‪ 96%‬و‪ 96%‬و‪ 94%‬على التوالي‪.‬‬ ‫في العام ‪ 2009‬كانت إدارة الدفاع املدني– دبي(‪)61%‬اجلهة الوحيدة‬

‫‪24‬‬

‫‪.2010‬‬

‫التي أحرزت مجموع نقاط دون عتبة ‪ 70%‬أما في العام ‪ 2010‬فقد‬ ‫أحرزت ‪ 3‬جهات (إدارة الدفاع املدني– دبي‪ ،‬ودائرة السياحة والتسويق‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫اإلجمالية للجهات للعام ‪ 2010‬مع العام ‪.2009‬‬ ‫الشكل ‪ - 2‬النتائج الكلية لتقييم املواقع اإللكترونية لعام ‪2010‬‬ ‫(املعدل ‪)86%‬‬


‫الشكل ‪ - 3‬التقييم الكلي للمواقع االلكترونية‬ ‫(‪)2009 - 2010‬‬

‫بلدية دبي وورشة حكومة دبي حتسنا ً بنسبة ‪ 11%‬و‪ 9%‬على‬ ‫التوالي‪ ،‬ما أسهم في رفع ترتيبها في قائمة اجلهات باملقارنة مع‬ ‫ترتبها في العام‪. 2009‬‬ ‫من ناحية أخرى تراجعت نتائج املوقعني اإللكترونيني التابعني‬ ‫لدائرة التنمية االقتصادية ومؤسسة دبي لإلعالم بنسبة ‪5%‬‬ ‫و‪ 1%‬على التوالي عن النتيجة املسجلة في العام ‪ ،2009‬ما أسفر‬ ‫عن فقدانهما املركزين الثاني والثالث اللذين احتالهما في العام‬ ‫‪ .2009‬وبالنظر إلى أن تقييم هذا العام غطى عينة كبيرة من‬ ‫الصفحات وإلى أن التقييم ومنهجية احتساب النقاط طاال املزيد‬ ‫من التفاصيل‪ ،‬كما ذكرنا سابقاً‪ ،‬فقد تدنّت نتائج دائرة السياحة‬ ‫والتسويق التجاري وهيئة دبي للطيران املدني وغرفة دبي ودائرة‬ ‫األراضي واألمالك على الرغم من التحسينات الطفيفة التي طرأت‬ ‫على مواقعها اإللكترونية منذ تقييم العام ‪.2009‬‬ ‫الشكل ‪ - 4‬نسبة حتسن أداء اجلهات احلكومية‬ ‫(‪*)2009 - 2010‬‬

‫الشكل ‪ 4‬يظهر التقدم الذي أحرزته كل جهة مقارنة مع أدائها‬ ‫في العام ‪2009‬؛ فقد حققت هيئة الصحة بدبي أعلى درجات‬ ‫التحسن بزيادة مطلقة في نقاط تقييم موقعها اإللكتروني‬ ‫بنسبة ‪( 17%‬من ‪ 70%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 87%‬في هذا العام)‪.‬‬ ‫التحسنات امللحوظة األخرى فقد طالت النيابة العامة‪ -‬دبي‬ ‫أما‬ ‫ّ‬ ‫وهيئة الطرق واملواصالت بنسبة ‪ 10%‬و‪ 8%‬على التوالي ما أسهم‬ ‫في جعلهما ضمن اجلهات اخلمس األولى هذا العام‪ ،‬فيما أحرزت‬

‫‪25‬‬ ‫* قد يالحظ القارئ وجود مفارقة بسيطة في نسب التحسن‬ ‫(شكل ‪ )4‬بإحتسابها من النتائج الكلية للتقييم (شكل ‪ ،)3‬وهذا‬ ‫مترتب على أن األجزاء الكسريه لنتائج التقييم الكلي (غير مقربه‬ ‫ألقرب عدد صحيح) استعملت حلساب نسب التحسن‪.‬‬ ‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪5‬‬

‫نتائج التقييـــم‬ ‫تبعـــاً للفئـــات‬

‫هذا اجلزء من التقرير يبينّ بالتفصيل الطريقة التي تغير فيها أداء املواقع اإللكترونية‬ ‫للجهات احلكومية في دبي على مستوى كل من الفئات الثالث التي جرى تقييم املواقع‬ ‫اإللكترونية نسبة إليها‪ ،‬وهي‪“ :‬الشكل واالنطباع العام”‪ ،‬و”محتوى املوقع اإللكتروني”‪،‬‬ ‫و”تصميم املوقع اإللكتروني”‪ .‬وسوف نورد في هذا اجلزء التحسينات التي أجرتها اجلهات‬ ‫كل من هذه الفئات‪ ،‬فيما نلقي الضوء على أهم النتائج احملققة على‬ ‫احلكومية في ٍ‬ ‫مستوى معيار التقييم الفردي لكل فئة‪.‬‬

‫‪27‬‬


‫‪ 5.1‬الشكل واالنطباع العام‬ ‫كما رأينا في الشكل (‪ )1‬فقد حققت فئة “الشكل واالنطباع‬ ‫العام” أفضل نتيجة من بني الفئات الثالث املط ّبقة لتقييم املواقع‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬محققة نسبة ‪ 90%‬في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع ‪85%‬‬ ‫في العام ‪.2009‬‬ ‫الشكل (‪ )5‬يبينّ نتائج التقييم التي حققتها كل جهة حكومية‬ ‫في هذه الفئة باإلضافة إلى مقارنة بني النتائج التي حتققت في‬ ‫العامني ‪ 2010‬و‪.2009‬‬ ‫ومن بني واح ٍد وعشرين (‪ )21‬موقعا ً إلكترونيا ً جرى تقييمها‪ ،‬حقق‬ ‫ستة عشر (‪ )16‬منها نتائج أعلى في العام ‪ 2010‬منها في العام‬ ‫‪ 2009‬في هذه الفئة‪ ،‬فيما حقق موقعني إلكترونيني نتائج أدنى‪،‬‬ ‫وبقيت نتائج ثالثة مواقع الكترونية على حالها بال تغيير‪.‬‬ ‫وتظهر النتائج أن أداء ‪ 13‬جهة كان جيدا ً للغاية على هذا الصعيد‬ ‫حيث سجلت نسبة ‪ 90%‬أو أكثر‪ .‬وقد أحرزت مؤسسة األوقاف‬ ‫القصر مجموع نقاط قارب ‪ 100%‬وتلتها هيئة الطرق‬ ‫وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫واملواصالت وهيئة كهرباء ومياه دبي بنسبة ‪.99%‬‬ ‫أما أعظم إجناز في هذه الفئة فقد كان من نصيب هيئة الصحة‬ ‫بدبي التي حققت نسبة ‪ 98%‬في العام ‪ 2010‬مقارنة مع ‪ 78%‬في‬ ‫العام ‪ .2009‬وأحرزت ورشة حكومة دبي حتسنا ً مماثالً (من ‪ 80%‬في‬ ‫العام ‪ 2009‬إلى ‪ 98%‬في العام ‪ ،)2010‬فيما ارتفع أداء إدارة الدفاع‬ ‫املدني‪ -‬دبي بالنسبة إلى هذه الفئة من ‪ 48%‬في العام ‪ 2009‬إلى‬ ‫‪ 64%‬في العام ‪2010‬؛ غير أن هذه النتيجة ال تزال دون املتوسط‬ ‫البالغ ‪ 90%‬لهذه الفئة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬سجلت هيئة دبي للطيران املدني أكبر تراجع‬ ‫بخسرانها نحو ‪ 13%‬من نتيجتها املسجلة في العام ‪78%( 2009‬‬ ‫فقط في العام ‪ 2010‬مقارن ًة مع ‪ 91%‬في العام ‪ .)2009‬أما الدائرتان‬ ‫“دائرة التنمية االقتصادية” و“محاكم دبي” و موقع “دبي‪.‬امارات”‬ ‫فقد حافظا على نتائج العام املاضي دومنا تغيير‪.‬‬ ‫بلغت أعلى نتيجة لهذا العام نحو ‪ 100%‬في هذه الفئة وكانت من‬

‫‪28‬‬

‫القصر‪ ،‬باملقارنة مع نسبة ‪98%‬‬ ‫نصيب مؤسسة األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫في العام ‪ 2009‬وكانت من نصيب هيئة الطرق واملواصالت وهيئة‬ ‫كهرباء ومياه دبي‪ .‬أما أدنى نتيجة فكانت ‪ 64%‬وسجلتها إدارة‬ ‫الدفاع املدني– دبي‪ ،‬وهي أعلى بكثير من ادنى النتيجة ‪ 48%‬في‬ ‫العام ‪ 2009‬و التي سجلتها إدارة الدفاع املدني– دبي أيضا‪.‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫الشكل ‪ - 5‬تقييم املواقع االلكترونية‬ ‫فئة الشكل و االنطباع العام (‪ 2010‬و ‪)2009‬‬


‫مالحظات حول نتائج التقييم املفصل للمعايير‬ ‫متت مراعاة ‪ 12‬معيارا ً لتقييم املواقع اإللكترونية حلكومة دبي‬ ‫من حيث فئة “الشكل واالنطباع العام ‪ .”1‬ولتحليل أداء املواقع‬ ‫صنّفت‬ ‫كل من هذه املعايير االثني عشر ُ‬ ‫اإللكترونية بالنسبة إلى ٍ‬ ‫النتائج التي سجلتها املواقع اإللكترونية التي جرى تقييمها وفقا ً‬ ‫لكل من هذه املعايير ضمن ثالث درجات‪ ،‬وهي‪“ :‬عدم التزام” و”التزام‬ ‫ٍ‬

‫جزئي” و”التزام تام”؛ كما هو مبني في اجلدول أدناه‪:‬‬

‫تصنيف النتائج املتحققة‬ ‫مجال‬ ‫ا لنتيجة‬

‫درجة االلتزام‬

‫البيان‬

‫‪0.49 – 0‬‬

‫عدم التزام‬

‫ال يوجد التزام مبعايير املواقع اإللكترونية أو‬ ‫يوجد احلد األدنى منه‬

‫‪0.89 – 0.5‬‬

‫التزام جزئي‬

‫هناك التزام جزئي مبعايير املواقع‬ ‫اإللكترونية‬

‫‪1.0 – 0.9‬‬

‫التزام التام‬

‫هناك التزام كامل أو شبه كامل مبعايير‬ ‫املواقع اإللكترونية‬

‫• باملقارنة مع العام ‪ ،2009‬حققت اجلهات أعظم حتسن في‬ ‫تطبيق معيار “توافر رابط إلى البوابة الرسمية حلكومة دبي (دبي‪.‬‬ ‫امارات)”؛ فنسبة االلتزام التام بهذا املعيار قفزت إلى ‪ 76%‬باملقارنة‬ ‫مع ‪ 43%‬في تقييم العام ‪.2009‬‬ ‫• املعايير األخرى التي طرأت عليها حتسنات ملحوظة تشمل‬ ‫“توافر املعلومات اخلاصة بحقوق النسخ” و”توافر أداة البحث”‬ ‫و”تطبيق معايير ترويسة صفحة الدائرة” والتي ازداد االلتزام التام‬ ‫بها بنسبة ‪ 24%‬و‪ 19%‬و‪ 19%‬على التوالي‪.‬‬ ‫• هناك تراجع آخر حصل في تطبيق معيار “توافر خريطة املوقع”؛‬ ‫فنسبة اجلهات التي سجلت التزاما ً تاما ً بهذا املعيار تراجعت من‬ ‫‪ 81%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 71%‬في العام ‪ 2010‬وهذا يدل على أن‬ ‫اجلهات بحاجة إلى التركيز على توافر خرائط واضحة ومنظمة‬ ‫ملواقعها‪.‬‬

‫الشكالن (‪ )6‬و(‪ )7‬يب ّينان األداء اإلجمالي للمواقع اإللكترونية‬ ‫احلكومية التي جرى تقييمها بالنسبة إلى كل معيار لعامي ‪2010‬‬

‫و‪ .2009‬وفي ما يأتي أهم املالحظات‪:‬‬ ‫• كما هي احلال في تقييم العام ‪ 2009‬فإن “توافر رابط إلى‬ ‫الصفحة الرئيسة” كان أكثر املعايير جناحا ً من حيث التطبيق‪ ،‬فقد‬ ‫التزم ‪ 95%‬من اجلهات مبتطلبات هذا املعيار بصورة كاملة‪ ،‬فيما‬ ‫طبقته جزئيا ً ‪ 5%‬من اجلهات‪ .‬وعلى نحو مماثل للنتائج املسجلة‬ ‫في العام ‪ ،2009‬حافظت ‪ 90%‬من اجلهات على نسبة االلتزام التام‬ ‫نفسها بـ “تطبيق معايير تذييل صفحة الدائرة” فيما أظهرت‬ ‫‪ 10%‬من اجلهات التزاما ً جزئيا ً بهذه املعايير‪.‬‬ ‫• من ناحية أخرى‪ ،‬تواجه اجلهات احلكومية صعوبات حيال تبني‬ ‫معيارين هما‪“ :‬توافر رابط املعلومات املتعلقة بتاريخ آخر حتديث‬ ‫للصفحة” و”توافر سياسات األمن واخلصوصية”‪ .‬وقد بلغت نسبة‬ ‫الدوائر التي التزمت بصورة كاملة بهذين املعيارين ‪ 62%‬و ‪57%‬‬ ‫على التوالي‪ .‬أما نسبة االلتزام التام بـ “توافر سياسات األمن‬ ‫واخلصوصية” فقد بقيت على حالها كما في العام ‪ ،2009‬فيما‬ ‫انخفضت نسبة االلتزام التام بـ “توافر رابط املعلومات املتعلقة‬ ‫بتاريخ آخر حتديث للصفحة” من ‪ 76%‬إلى ‪ ،62%‬وهو ما يدل على أن‬

‫‪29‬‬

‫اجلهات ال تنفذ هذه اخلاصية بالشكل املطلوب‪.‬‬

‫مفصل ملعايير التقييم في امللحق أ‬ ‫‪ 1‬املعايير مدرجة في القسم ‪ 2‬من هذا التقرير‪ .‬وهناك وصف‬ ‫ّ‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫الشكل ‪ - 6‬نتائج تفييم املعايير‬ ‫فئة الشكل واالنطباع العام (‪*)2010‬‬

‫* النسب أعاله قد مت تقريبها إلى أقرب عدد صحيح‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫الشكل ‪ - 7‬نتائج تفييم املعايير‬ ‫فئة الشكل واالنطباع العام (‪*)2009‬‬


‫‪ 5.2‬محتوى املوقع اإللكتروني‬ ‫ازداد متوسط النقاط الذي سجلته فئة “محتوى املوقع اإللكتروني”‬

‫الشكل ‪ - 8‬تقييم املواقع االلكترونية‬ ‫فئة محتوى املوقع اإللكتروني (‪ 2010‬و ‪)2009‬‬

‫إلى ‪ 85%‬في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع ‪ 82%‬في تقييم العام ‪.2009‬‬ ‫الشكل (‪ )8‬يبينّ نتائج تقييم املواقع اإللكترونية في العام ‪2010‬‬ ‫مقارنة مع العام ‪ 2009‬على صعيد احملتوى‪.‬‬ ‫يبينّ الشكل نتائج التقييم التي حققتها كل جهة حكومية في‬ ‫هذه الفئة ويُقدم مقارنة بني النتائج التي حتققت في العامني‬ ‫‪ 2010‬و‪.2009‬‬ ‫ومن بني اإلحدى وعشرين جهه حكومية متكنت ‪ 13‬جهة من حتسني‬ ‫محتوى مواقعها اإللكترونية سعيا ً اللتزام أفضل باملعايير‪ .‬وكانت‬ ‫ورشة حكومة دبي صاحبة أعلى نتيجة حتسن في هذا امليدان إذ‬ ‫حققت نسبة ‪ 94%‬باملقارنة مع ‪ 74%‬في العام ‪.2009‬‬ ‫عشر جهات حكومية متكنت من حتقيق نتائج أعلى من ‪ ،90%‬فيما‬ ‫تراجعت نتائج أربع جهات في العام ‪ 2010‬عما كانت عليه في‬ ‫العام ‪ 2009‬وبقيت نتائج جهتني على حالها في هذه الفئة‪.‬‬ ‫أما هيئة دبي للطيران املدني ودائرة السياحة والتسويق التجاري‬ ‫فسجلتا أدنى نتيجة في هذه الفئة (‪ 61%‬و‪ 64%‬على التوالي)‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫مالحظات حول نتائج التقييم املفصل للمعايير‬ ‫متت مراعاة ‪ 12‬معيارا ً لتقييم املواقع اإللكترونية حلكومة دبي‬ ‫على صعيد فئة “محتوى املوقع اإللكتروني ‪ ”1‬ولتحليل أداء املواقع‬ ‫كل من هذه املعايير‬ ‫اإللكترونية التي جرى تقييمها بالنسبة إلى ٍ‬ ‫كل من هذه املعايير ضمن‬ ‫االثني عشر مت تصنيف النتائج وفق ٍ‬

‫ثالث درجات‪ ،‬وهي “عدم التزام” و”التزام جزئي” و”التزام تام”‪ ،‬كما‬ ‫هو مبني في اجلدول أدناه‪:‬‬

‫تصنيف النتائج املتحققة‬ ‫مجال‬ ‫ا لنتيجة‬

‫درجة االلتزام‬

‫البيان‬

‫‪0.49 – 0‬‬

‫عدم التزام‬

‫ال يوجد التزام مبعايير املواقع اإللكترونية أو‬ ‫يوجد احلد األدنى منه‬

‫‪0.89 – 0.5‬‬

‫التزام جزئي‬

‫هناك التزام جزئي مبعايير املواقع‬ ‫اإللكترونية‬

‫‪1.0 – 0.9‬‬

‫التزام التام‬

‫هناك التزام كامل أو شبه كامل مبعايير‬ ‫املواقع اإللكترونية‬

‫الشكالن (‪ )9‬و(‪ )10‬يب ّينان األداء اإلجمالي للمواقع اإللكترونية‬ ‫احلكومية التي جرى تقييمها بالنسبة إلى كل معيار لعامي ‪2010‬‬ ‫و‪ .2009‬وفي ما يأتي أهم املالحظات‪:‬‬ ‫أداء متميز جلهة االلتزام‬ ‫• متكنت اجلهات احلكومية من تسجيل ٍ‬ ‫بثالثة معايير‪ ،‬هي‪“ :‬سهولة الوصول إلى اخلدمات اإللكترونية‬ ‫للدائرة”‪ ،‬و” سهولة الوصول إلى املعلومات حول خدمات الدائرة”‪،‬‬ ‫و”دقة وحداثة املعلومات املعروضة على املوقع اإللكتروني”‪ ،‬حيث‬ ‫كانت نسبة “االلتزام التام” ‪ 95%‬و‪ 95%‬و‪ 90%‬على التوالي‪ ،‬بينما‬ ‫كانت نسبة “عدم االلتزام” ‪.0%‬‬ ‫• أقل من ‪ 50%‬فقط من اجلهات احلكومية متكنت من االلتزام التام‬ ‫بثالثة من معايير التقييم الواردة ضمن هذه الفئة‪ .‬هذه املعايير‬ ‫هي‪“ :‬توافر استبانة إلكترونية لزوار املوقع اإللكتروني” (‪، ،)38%‬‬ ‫و”االستخدام املالئم لـ البيانات التعريفية (‪)Metadata) “ (38%‬‬ ‫و”التأكد من صحة عمل أداة البحث وحتقيقها النتيجة املطلوبة”‬ ‫(‪.)33%‬‬ ‫• رغم أن معدل االلتزام مبعيار “ توافر استبانة للموقع اإللكتروني”‬

‫‪32‬‬

‫التحسن (‪ )24%‬في هذا التقييم باملقارنة‬ ‫سجل أعلى نسبة من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مع تقييم العام ‪ ،2009‬إال أن أقل من نصف اجلهات احلكومية تلتزم‬ ‫بهذا املعيار‪ ،‬وهذا يدل على أن اجلهات ال تزال تواجه صعوبات في‬ ‫تطبيقه ‪.‬‬

‫مفصل ملعايير التقييم في امللحق أ‬ ‫‪ 1‬املعايير مدرجة في القسم ‪ 2‬من هذا التقرير‪ .‬وهناك وصف‬ ‫ّ‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫• املوقع الرسمي خلمس جهات حكومية لم تتمكن حتى اآلن‬ ‫من إدخال النطاق “‪ ”gov.ae‬إلى عناوين مواقعها اإللكترونية‬ ‫الرسمية‪ .‬هذه اجلهات هي‪ :‬غرفة دبي‪ ،‬ودائرة السياحة والتسويق‬ ‫التجاري‪ ،‬وهيئة الطرق واملواصالت‪ ،‬والبوابة الرسمية حلكومة دبي‪،‬‬ ‫و املنطقة احلرة مبطار دبي‪.‬‬ ‫• ‪ ..‬ومن التحسينات املهمة األخرى نذكر “توافر معلومات حول‬ ‫املواقع الفعلية ملكاتب الدائرة وساعات العمل فيها”؛ حيث وصلت‬ ‫نسبة االلتزام التام بهذا املعيار إلى ‪ 67%‬مقارنة مع ‪ 48%‬فقط في‬ ‫العام املاضي‪ ،‬وهو ما يعكس تنامي اهتمام اجلهات احلكومية بهذه‬ ‫الناحية املهمة في مواقعها اإللكترونية‪.‬‬ ‫• تراجع “االلتزام التام” مبعيار “توافر روابط إلى اخلدمات املشتركة”‬ ‫ومعيار “ توافر معلومات عن رؤية و رسالة و أهداف الدائرة “ بنسبة‬ ‫لكل منهما في هذا التقييم وذلك من ‪ 71%‬إلى ‪ 62%‬بالنسبة‬ ‫‪9%‬‬ ‫ٍ‬ ‫للمعيار األول‪ ،‬ومن ‪ 90%‬إلى ‪ 81%‬بالنسبة للمعيار الثاني‪.‬‬


‫الشكل ‪ - 9‬نتائج تفييم املعايير‬ ‫فئة محتوى املوقع اإللكتروني (‪*)2010‬‬

‫الشكل ‪ - 10‬نتائج تفييم املعايير‬ ‫فئة محتوى املوقع اإللكتروني (‪*)2009‬‬

‫* النسب أعاله قد مت تقريبها إلى أقرب عدد صحيح‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪ 5.3‬تصميم املوقع اإللكتروني‬ ‫حققت فئة “تصميم املوقع اإللكتروني” تقدما ً طفيفا ً في العام‬ ‫‪ ،2010‬ووصل متوسط النتيجة اإلجمالية لهذه الفئة إلى ‪84%‬‬ ‫باملقارنة مع ‪ 83%‬في العام املاضي‪ .‬الشكل (‪ )11‬يبينّ نتائج تقييم‬ ‫املواقع اإللكترونية في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع العام ‪ 2009‬على هذا‬ ‫الصعيد‪.‬‬ ‫باملقارنة مع نتائج العام املاضي ومن بني اإلحدى وعشرين جهة‬ ‫حكومية متكنت ‪ 12‬جهة من حتسني التزام مواقعها اإللكترونية‬ ‫مبعايير التقييم املتعلقة بهذه الفئة‪ ،‬فيما تراجع أداء تسعة مواقع‬ ‫إلكترونية أخرى‪.‬‬ ‫القصر متكنت من‬ ‫الشكل (‪ )11‬يُظهر أن مؤسسة األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬ ‫االحتفاظ باملركز األول بتسجيلها نسبة تقارب ‪ ،100%‬وقد تبوأت‬ ‫املؤسسة نفسها هذا املركز في العام املاضي بنتيجة ‪ .97%‬هذا العام‪،‬‬ ‫انضمت النيابة العامة‪ -‬دبي‪ ،‬وهيئة الطرق واملواصالت‪ ،‬وهيئة كهرباء‬ ‫ومياه دبي‪ ،‬ودائرة الشؤون اإلسالمية والعمل اخليري‪ ،‬إلى قائمة اجلهات‬ ‫التي حققت نتيجة ‪ 90%‬فما فوق‪ .‬كما سجلت هيئة الصحة بدبي‬ ‫أعلى نسبة حتسن في هذه الفئة‪ ،‬وهذه النسبة مماثلة ملا حققته في‬ ‫فئة “الشكل واالنطباع العام”‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬كانت نتيجة جهتني فقط (هيئة دبي للطيران املدني‪،‬‬ ‫وإدارة الدفاع املدني‪ -‬دبي) دون ‪ 70%‬هذا العام‪ ،‬باملقارنة مع أربع جهات‬ ‫في العام ‪ 2009‬وهي‪ :‬محاكم دبي‪ ،‬وإدارة الدفاع املدني‪ ،‬وهيئة الصحة‬ ‫بدبي‪ ،‬وهيئة دبي للطيران املدني‪.‬‬ ‫كما ذكرنا آنفاً‪ ،‬كانت هيئة الصحة بدبي صاحبة أعلى نتيجة حيث‬ ‫سجلت ‪ 80%‬باملقارنة مع ‪ 61%‬فقط في العام ‪ ،2009‬في حني كانت‬ ‫أدنى نتيجة من نصيب شرطة دبي (‪ 72%‬في العام ‪ 2010‬باملقارنة مع‬ ‫‪ 90%‬في العام ‪ ،)2009‬ودائرة األراضي واألمالك (‪ 74%‬في العام ‪2010‬‬ ‫باملقارنة مع ‪ 91%‬في العام ‪.)2009‬‬

‫‪34‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫الشكل ‪ - 11‬تقييم املواقع االلكترونية‬ ‫فئة تصميم املوقع اإللكتروني (‪ 2010‬و ‪)2009‬‬


‫مالحظات حول نتائج التقييم املفصل للمعايير‬ ‫جرت مراعاة ‪ 10‬معايير لتقييم املواقع اإللكترونية للجهات‬ ‫احلكومية على صعيد فئة “تصميم املوقع اإللكتروني ‪ .”1‬ولتحليل‬ ‫كل من‬ ‫أداء املواقع اإللكترونية التي جرى تقييمها بالنسبة إلى ٍ‬ ‫صنفت النتائج ضمن ثالث درجات‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫هذه املعايير العشرة ُ‬ ‫“عدم التزام” و”التزام جزئي” و”التزام تام”‪ ،‬كما هو مبني في‬

‫• سجلت نسبة االلتزام التام مبعيار “النقر على شعار الدائرة‬ ‫يعيد املستخدم إلى الصفحة الرئيسة” و”مالءمة حجم الصفحة‬ ‫الرئيسة للموقع اإللكتروني” أعلى انخفاضاً‪ ،‬حيث تراجعت نسبة‬ ‫االلتزام التام للمعيار األول من ‪ 81٪‬في ‪ 2009‬إلى ‪ 67٪‬في ‪،2010‬‬ ‫سجل‬ ‫ومن ‪ 95٪‬في ‪ 2009‬إلى ‪ 81٪‬في ‪ ،2010‬رغم أن معيار األخير ّ‬ ‫أعلى نسبة من االلتزام التام في تقييم العام ‪.2009‬‬ ‫• هناك تراجع آخر في معيار “توافر نص بديل مناسب لكل صورة‬

‫اجلدول أدناه‪:‬‬

‫تصنيف النتائج املتحققة‬ ‫مجال‬ ‫ا لنتيجة‬

‫درجة االلتزام‬

‫البيان‬

‫‪0.49 – 0‬‬

‫عدم التزام‬

‫ال يوجد التزام مبعايير املواقع اإللكترونية أو‬ ‫يوجد احلد األدنى منه‬

‫‪0.89 – 0.5‬‬

‫التزام جزئي‬

‫هناك التزام جزئي مبعايير املواقع‬ ‫اإللكترونية‬

‫‪1.0 – 0.9‬‬

‫التزام التام‬

‫هناك التزام كامل أو شبه كامل مبعايير‬ ‫املواقع اإللكترونية‬

‫الشكالن (‪ )12‬و(‪ )13‬يب ّينان أداء املواقع اإللكترونية احلكومية التي‬ ‫جرى تقييمها بالنسبة إلى كل معيار في تقييمات العامني ‪2010‬‬ ‫و‪ .2009‬وفي ما يأتي أهم املالحظات‪:‬‬ ‫أداء متميز ومن االلتزام‬ ‫• متكنت اجلهات احلكومية من تسجيل ٍ‬ ‫التام مبعيارين‪ ،‬هما‪“ :‬استخدام التصميم نفسه بانتظام في كافة‬ ‫صفحات املوقع اإللكتروني” و”تطبيق املعايير اخلاصة باأللوان”‪،‬‬ ‫حيث كانت نسبة “االلتزام التام” بكال املعيارين ‪ .95%‬وقد سجل‬ ‫املعيار الثاني حتسنا ً في هذا التقييم؛ مرتفعا ً من ‪ 67%‬في العام‬ ‫‪ 2009‬إلى ‪ 95%‬في العام ‪ .2010‬أما املعيار األول فقد بقي على‬ ‫حاله عند نسبة ‪ 95%‬بالنسبة لاللتزام التام و‪ 5%‬بالنسبة لاللتزام‬

‫أو مفتاح”‪ ،‬حيث انخفض االلتزام التام بهذا املعيار إلى أدنى درجاته‬ ‫من ‪ 29%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 19%‬في العام ‪ .2010‬هذا يدل على أن‬ ‫اجلهات احلكومية ال تزال تواجه صعوبات في تطبيق هذا املعيار‪.‬‬ ‫• رغم أن نتيجة االلتزام التام مبعيار “تطبيق املعايير اخلاصة‬ ‫باأللوان” ارتفعت من ‪ 38%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 43%‬هذا العام‪ ،‬إال أن‬ ‫نسبة عدم االلتزام ارتفعت من ‪ 38%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 43%‬في‬ ‫العام ‪ .2010‬هذه النسبة (نصف اجلهات احلكومية تقريباً) تعكس‬ ‫حتسن اجلهات احلكومية في تبني هذا املعيار‪.‬‬ ‫• طرأ حتسن آخر في معيار “تطبيق املعايير اخلاصة بقياس احل��وف‬ ‫املستخدمة ونوعها”‪ ،‬حيث ازدادت نسبة االلتزام التام بهذا املعيار‬ ‫من ‪ 67%‬في العام ‪ 2009‬إلى ‪ 81%‬في العام ‪ ،2010‬وهذا يدل على أن‬ ‫اجلهات احلكومية تعمل باجتاه إيجاد معايير خاصة بقياس احلروف‬ ‫ونوعها في كافة صفحات مواقعها اإللكترونية‪.‬‬ ‫• كما تراجع األداء بنسبة ‪ 9%‬في املعيار‪“ :‬توافق املوقع اإللكتروني‬ ‫مع برمجيات تصفح اإلنترنت املتعددة” ما يدل أن اجلهات ال تزال‬ ‫تواجه صعوبه في موافقة جميع صفحات املوقع اإللكتروني مع‬ ‫برمجيات تصفح االنترنت املستعمله بكثره‪.‬‬

‫اجلزئي‪.‬‬ ‫• طرأ حتسن كبير آخر في معيار “املوقع اإللكتروني منظم بصورة‬ ‫منطقية ومن السهل تصفحه وإيجاد املعلومات فيه”‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫االلتزام التام بهذا املعيار إلى ‪ 71%‬هذا العام باملقارنة مع ‪48%‬‬

‫‪35‬‬

‫فقط في العام ‪.2009‬‬

‫مفصل ملعايير التقييم في امللحق أ‬ ‫‪ 1‬املعايير مدرجة في القسم ‪ 2‬من هذا التقرير‪ .‬وهناك وصف‬ ‫ّ‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫الشكل ‪ - 12‬نتائج تقييم املعايير‬ ‫فئة تصميم املوقع اإللكتروني (‪*)2010‬‬

‫* النسب أعاله قد مت تقريبها إلى أقرب عدد صحيح‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫الشكل ‪ - 13‬نتائج تقييم املعايير‬ ‫فئة تصميم املوقع اإللكتروني (‪*)2009‬‬


‫‪6‬‬

‫حتليل االجتـــاه‬ ‫(‪)2010 – 2006‬‬

‫بدأت حكومة دبي اإللكترونية إجراء التقييم السنوي للمواقع اإللكترونية للجهات التابعة‬ ‫حلكومة دبي منذ ‪ 5‬سنوات بدءا ً من العام ‪ 2006‬ولغاية العام ‪ 2010‬ضمناً‪ .‬وقد كانت‬ ‫املعطيات التي مت جمعها خالل هذه التقييمات ناجعة للغاية عند استخدامها لقياس‬ ‫جودة املواقع اإللكترونية حلكومة دبي في العديد من النواحي‪ .‬وألغراض التحليل فإن إحدى‬ ‫هذه النواحي الرئيسة تتجلى في االجتاه الذي ترسمه النتائج املتحققة‪.‬‬

‫‪37‬‬


‫الشكل (‪ )14‬أدناه يبني خطوط االجتاه ملتوسط النتيجة اإلجمالية وكذلك متوسط نتائج فئات التقييم الثالثة‪.‬‬

‫الشكل ‪ - 14‬اجتاهات تقييم املواقع اإللكترونية (‪)2010–2006‬‬

‫من الشكل أعاله ميكن مالحظة ما يأتي‪:‬‬ ‫• في هذا العام ارتفع مجموع نقاط كافة الفئات الثالث‪ ،‬وهذا‬ ‫يعكس مستوى التقيد العالي الذي حققته املواقع اإللكترونية‬ ‫حلكومة دبي‪ .‬كما ارتفع مجموع نقاط فئة “تصميم املوقع‬ ‫اإللكتروني” بنسبة ‪ 1%‬فقط هذا العام باملقارنة مع التقييم‬ ‫السابق‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫• داومت كافة خطوط االجتاه العام األربعة على احلفاظ على‬ ‫معدل منو ّ‬ ‫مطرد على مر السنني باستثناء فئة “محتوى املوقع‬ ‫اإللكتروني” التي انخفض متوسط نقاطها بصورة طفيفة من‬ ‫‪ 67%‬في العام ‪ 2006‬إلى ‪ 63%‬في العام ‪.2007‬‬

‫• خط االجتاه العائد لفئة “الشكل واالنطباع العام” وصل إلى‬ ‫أدنى نقطة من بني كافة الفئات األخرى من خالل تسجيله نسبة‬ ‫‪ 54%‬في العام ‪ .2006‬غير أن خط االجتاه نفسه وصل إلى أعلى‬ ‫نقطة من بني كافة الفئات األخرى هذا العام بعد أن سجل نسبة‬ ‫‪ ،90%‬فعكس بذلك أعلى معدل للنمو‪.‬‬ ‫الشكل (‪ )15‬يبينّ باملزيد من التحليل االجتاه املتعلق بنتائج تقييم‬ ‫املواقع اإللكترونية في السنوات اخلمس املاضية‪ .‬وقد جرى إعداد‬ ‫النتائج اإلجمالية للجهات احلكومية لعام ‪ 2010‬بعد مقارنتها‬ ‫مبعدالت النمو السنوي ّ‬ ‫املركب بني عامي ‪ 2006‬و‪ .2010‬هذا التحليل‬ ‫ال يشير إلى اجلهات التي حققت نتائج إيجابية حاليا ً (نتائج ‪)2010‬‬ ‫فحسب‪ ،‬بل ويشير أيضا ً إلى جهود التحسني التي بذلتها اجلهات‬ ‫ّ‬ ‫املركب) على مر السنني‪.‬‬ ‫احلكومية (ممثلة مبعدالت النمو السنوي‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫الشكل ‪ - 15‬حتليل االجتاه لنتائج تقييم مواقع حكومة دبي اإللكترونية (‪)2010–2006‬‬

‫ّ‬ ‫املركب على احملور “س”‬ ‫الشكل (‪ )15‬مي ّثل معدالت النمو السنوي‬ ‫فيما مي ّثل احملور “ص” النتيجة التي حققتها اجلهات احلكومية في‬ ‫العام ‪ .2010‬كما يشمل هذا الشكل خطني باللون األحمر؛ أحدهما‬ ‫ميثل متوسط نقاط كافة املواقع اإللكترونية في العام ‪ 2010‬والبالغ‬ ‫ّ‬ ‫املركب لكافة املواقع‬ ‫‪ 86%‬فيما ميثل اآلخر معدل النمو السنوي‬ ‫اإللكترونية البالغ ‪ .8%‬إن تقاطع هذين اخلطني يؤدي إلى وجود‬ ‫مصفوفة من أربعة أرباع‪...‬‬ ‫الربع الثاني يظهر اجلهات التي حققت نتائج عالية في العام‬ ‫‪ 2010‬ومتكنت أيضا ً من احلفاظ على قيمة عالية من معدالت النمو‬ ‫السنوي ّ‬ ‫املركب مبرور السنوات‪ .‬ميكننا القول إن اجلهات املوجودة في‬ ‫القصر‪ ،‬والنيابة العامة في‬ ‫هذا الربع‪ ،‬وهي مؤسسة األوقاف وشؤون‬ ‫ّ‬

‫دبي‪ ،‬وجمارك دبي‪ ،‬وهيئة الطرق واملواصالت‪ ،‬ومؤسسة دبي لإلعالم‪،‬‬ ‫ودائرة التنمية االقتصادية‪ ،‬وورشة حكومة دبي‪ ،‬وهيئة الصحة‬ ‫بدبي‪ ،‬واإلدارة العامة لإلقامة وشؤون األجانب‪ -‬دبي‪ ،‬لديها سجل‬ ‫من التحسينات ّ‬ ‫املطردة في مواقعها اإللكترونية ما أدى إلى حتقيق‬ ‫متوسط النقاط املذكور أعاله للعام ‪.2010‬‬ ‫أما اجلهات املوجودة في الربع األول وهي هيئة كهرباء ومياه دبي‪،‬‬ ‫ودائرة الشؤون اإلسالمية والعمل اخليري‪ ،‬والبوابة الرسمية حلكومة‬ ‫دبي‪ ،‬وبلدية دبي‪ ،‬وسلطة املنطقة احلرة مبطار دبي‪ ،‬فقد حققت‬ ‫نتائج عالية في العام ‪( 2010‬فوق املتوسط البالغ ‪ )86%‬إال أن معدل‬ ‫منو هذه النقاط مبرور السنوات كان دون معدل النمو السنوي ّ‬ ‫املركب‬

‫في الربع الثالث ميكننا أن جند اجلهات التي كان أداؤها دون املتوسط‬ ‫في تقييم هذا العام مسجل ًة نسبة أقل من املتوسط البالغ‬ ‫‪ 86%‬وحققت منوا ً سنويا ً متدنيا ً مبرور السنوات من حيث نتائجها‬

‫اإلجمالية بني عامي ‪ 2006‬و‪ .2010‬هذه اجلهات هي إدارة الدفاع‬ ‫املدني‪ -‬دبي‪ ،‬ودائرة السياحة والتسويق التجاري‪ ،‬وهيئة دبي للطيران‬ ‫املدني‪ ،‬ودائرة األراضي واألمالك‪ ،‬ومحاكم دبي‪ ،‬وشرطة دبي‪.‬‬ ‫اجلهات املوجودة في الربع الرابع (غرفة دبي) هي اجلهات التي كانت‬ ‫ّ‬ ‫املركب فيها أعلى من املتوسط البالغ‬ ‫قيمة معدل النمو السنوي‬ ‫‪ 8%‬إال أن مجموع نقاطها بقي متدنياُ في العام ‪ .2010‬اجلهات في‬

‫هذا الربع تعمل إلى حد ما على حتسني مواقعها اإللكترونية مبرور‬ ‫السنوات إال أنها لم تتمكن من حتقيق نتيجة إجمالية عالية في‬ ‫العام ‪.2010‬‬ ‫اجلهات املوجودة في الربعني الثالث والرابع مدع ّوة التخاذ اإلجراءات‬ ‫الالزمة الرامية ليس إلى حتسني جودة مواقعها اإللكترونية‬ ‫فحسب بل إلى اتباع سياسة التحسني املستمر في إدارة مواقعها‬ ‫اإللكترونية‪.‬‬ ‫أما اجلهات املوجودة في الربع األول فيجب أن تنتهز فرصة تسجيلها‬ ‫نتائج عالية في العام ‪ 2010‬لتحويلها إلى حتسن ّ‬ ‫مطرد مستقبالً‪،‬‬ ‫واالستفادة من اآلراء املطروحة في هذا التقرير السنوي اخلاص‬ ‫بتقييم املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫لكافة املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬

‫‪39‬‬


‫‪7‬‬ ‫توصيـــــــات‬

‫يشير هذا التقرير الذي يقدم التقييم السنوي اخلامس للمواقع‬

‫وبنا ًء على التحليل اإلجمالي لفئات معايير املواقع اإللكترونية‪ ،‬يوصى بأن‬

‫اإللكترونية حلكومة دبي بوضوح إلى أن األداء اإلجمالي للمواقع‬

‫تقوم كافة اجلهات احلكومية مبراجعة فئة “تصميم املوقع اإللكتروني”‬

‫اإللكترونية للجهات احلكومية قد حافظ على اجتاهه اإليجابي ما أدى‬

‫نظرا ً ألن هذه الفئة سجلت أدنى نسبة من التحسن وأدنى نتيجة في‬

‫إلى نتائج إجمالية أعلى بصورة عامة‪ ،‬ولكل فئة أيضاً‪.‬‬

‫هذا العام‪ ..‬وال حاجة إلى التذكير بأنه ينتظر من اجلهات احلكومية‬

‫وعلى أية حال‪ ،‬متكنت ‪ 9‬جهات حكومية من حتقيق نتيجة إجمالية‬ ‫بنسبة ‪ 90%‬فما فوق في هذا العام‪ ،‬باملقارنة مع ‪ 6‬جهات في العام‬

‫زيادة نقاطها في كافة الفئات الثالث من أجل حتقيق نسب أعلى من‬ ‫االلتزام‪.‬‬

‫‪ ،2009‬فيما حققت ‪ 7‬جهات نتيجة دون املتوسط في هذا العام باملقارنة‬

‫عالوة على ذلك‪ ،‬يوصى بأن تتولى دائرة حكومة دبي اإللكترونية مراجعة‬

‫مع ‪ 9‬جهات في العام ‪.2009‬‬

‫النسخة احلالية من وثيقة املعايير وتعزيزها وإغنائها مبعايير جديدة‬

‫تشير هذه األرقام البارزة إلى أن اجلهات التابعة حلكومة دبي قد حققت‬ ‫مستوى جيدا ً في فهم وثيقة “املعايير واإلرشادات املتعلقة باملواقع‬

‫من شأنها أن تساعد اجلهات احلكومية في االرتقاء بجودة مواقعها‬ ‫اإللكترونية إلى مستويات أعلى‪.‬‬

‫اإللكترونية” التي تشكل أساس التقييم السنوي‪ ،‬وإلى أنها نفذت‬ ‫حتسينات كبيرة سنة تلو أخرى لضمان االلتزام بهذه الوثيقة‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫‪8‬‬

‫كلمة تقديــر‬

‫في ختام هذا التقرير‪ ،‬نوجه تقديرنا إلى أعضاء الفريق‪ ،‬الغائبة‬

‫هذا النجاح مع كل أولئك الذين جعلوا من حتسني مواقعهم‬ ‫اإللكترونية ومحتواها واخلدمات املقدمة عليها غاية وهدفا ً أسمى‬

‫احلكومة اإللكترونية بكافة اجلهات احلكومية بدبي ‪ ،‬والذين لوال‬

‫لهم‪ ،‬مقتدين بذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن‬

‫تعبهم وسهرهم ملا استطعنا أن نصل إلى حتقيق هذه النتائج‬

‫راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم‬ ‫دبي‪ ..‬فهنيئا ً للجميع‪.‬‬

‫أسماؤهم لكن احلاضرة مهاراتهم وآثار جهودهم‪ ،‬في أقسام‬

‫امللموسة في مسيرة التميز في التحول اإللكتروني‪ .‬ونحن نتقاسم‬

‫إن تعاون اجلميع شرط أساسي لتحقيق هدف العودة مبحصول جيد‬ ‫أما الفردية فكانت تعني اخلسارة ورمبا الهالك‪ ،‬لذا فإن الفريق قوة‬ ‫أساسية وراء كل عمل كبير‪ ،‬وفهم كل عضو من أعضاء الفريق‬ ‫دوره جيدا ً يزيد شعوره باملسؤولية املشتركة ويجعله أكثر إصراراً‬

‫والتزاماً بتحقيق أفضل النتائج‪.‬‬

‫صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم‪،‬‬ ‫نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي‬

‫‪43‬‬


‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫امللحــــق أ‬

‫املعاييــر واإلرشـادات اخلاصـة باملواقـع اإللكترونيـة‬ ‫الطبعة ‪2.8‬‬

‫إعداد‪ :‬دائرة حكومة دبي اإللكترونية‬ ‫يناير ‪2010‬‬ ‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫اليجوز استنساخ أو نقل أي جزء من هذا العمل بأي شكل أو بأية وسيلة‪ ،‬سواء كانت إلكترونية أو يدوية أو من خالل التصوير أو التسجيل أو أي نظام لتخزين‬ ‫املعلومات واسترجاعها‪ ،‬من غير إذن خطي مسبق من دائرة “حكومة دبي اإللكترونية‪.‬‬


‫ملخــــص‬

‫تناقش هذه الوثيقة بعض أهم املسائل املتعلقة باملواقع‬

‫غير الفنيني‪ .‬ومع تنوع وغنى املعلومات املتعلقة مبعايير املواقع‬

‫اإللكترونية للجهات احلكومية في دبي من حيث التخطيط‬

‫اإللكترونية‪ ،‬إال أن هذه الوثيقة تس ّلط الضوء بشكل رئيس على‬

‫والتصميم والتنفيذ واملتابعة؛ مستهدف ًة وضع أسس لتطوير‬

‫بعض املسائل األساسية التي يجب على كافة اجلهات احلكومية‬

‫تلك املواقع تكسبها مواصفات جودة عالية‪ ،‬وذلك من خالل‬

‫التق ّيد بها‪.‬‬

‫اقتراح املعايير واإلرشادات املبنية على األبحاث املستفيضة‬ ‫وأفضل املمارسات في هذا اجملال‪ ..‬ومبا يخدم توجه “حكومة دبي‬ ‫اإللكترونية” األساسي املتمثل في وضع راحة املستخدم على رأس‬ ‫أولوياتها‪.‬‬

‫إن دائرة “حكومة دبي اإللكترونية” تشجع كافة اجلهات التابعة‬ ‫حلكومة دبي على أخذ هذه املعايير واإلرشادات باحلسبان عند‬ ‫تصميم املواقع اإللكترونية لضمان تطوير مواقع معيارية ّ‬ ‫تركز على‬ ‫املستخدمني أساسا ً ومن كافة القطاعات‪ .‬ولسوف تواصل الدائرة‬

‫لقد متت معاجلة اجلوانب املتعلقة مبعايير املواقع اإللكترونية في‬

‫حتسني معايير التقييم واإلرشادات واملواصفات املتعلقة باملواقع‬

‫هذه الوثيقة من خالل الثالث الفئات الرئيسة اآلتية‪“ :‬الشكل‬

‫اإللكترونية ونشرها؛ وعليه فإن فريق حكومة دبي اإللكترونية‬

‫واالنطباع العام” و”محتوى املوقع اإللكتروني” و”تصميم املوقع‬

‫يرحب باملقترحات واآلراء الهادفة إلى حتسني جودة محتوى هذه‬

‫اإللكتروني”‪ ،‬كما تناقش الوثيقة اخلطوط العريضة الستراتيجيات‬

‫الوثيقة‪ ،‬وهو على أمت االستعداد لالستجابة لطلبات اجلهات‬

‫املواقع اإللكترونية احلكومية وتطبيقها‪ ..‬وكذلك تطبيق معايير‬

‫احلكومية بتقدمي االستشارات املتعلقة بتنفيذ معايير املواقع‬

‫اجلودة واملتابعة املستمرة؛ مع بذل جهد كبير لتأتي اللغة‬

‫اإللكترونية‪ ،‬كما لتوضيح هذه الوثيقة مبزيد من التفصيل‪.‬‬

‫املستخدمة في هذه الوثيقة يسيرة االستيعاب من قبل املديرين‬


‫جدول احملتويات‬

‫‪ .1‬مقدمة‪51..........................................................................................................................‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪ 1.1‬الغرض من هذه الوثيقة ‪52........................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 1.2‬نطاق الوثيقة‪52.........................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 1.3‬االلتزام والتنفيذ ‪52....................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 1.4‬ملكية الوثيقة ومراجعتها‪52...................................................................................‬‬ ‫‪ 2.‬استراتيجية املواقع اإللكترونية وإدارتها ‪55.....................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.1‬مسائل تهم اجلهات احلكومية‪56..............................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.2‬املهام االستراتيجية ‪56..............................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.3‬مهام إدارة املواقع ‪56...................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 2.4‬األدوار واملسؤوليات‪57.................................................................................................‬‬ ‫‪ .3‬املعايير واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية ‪59..........................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 3.1‬الشكل واالنطباع العام ‪60........................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 3.2‬محتوى املوقع اإللكتروني ‪61......................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 3.3‬تصميم املوقع اإللكتروني ‪64.....................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 3.4‬إرشادات وموجهات عامة‪67.......................................................................................‬‬ ‫‪ .4‬صيانة املوقع اإللكتروني ‪71..............................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 4.1‬صيانة احملتوى ‪72.........................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 4.2‬الصيانة الفنية‪72......................................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 4.3‬متابعة نشاط املوقع ‪73.............................................................................................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪ 4.4‬تقييم املوقع اإللكتروني‪73........................................................................................‬‬ ‫‪ 5.‬اخلالصة ‪75.........................................................................................................................‬‬


‫‪1‬‬ ‫مقدمـــــة‬

‫تتطور املواقع اإللكترونية بخطى متسارعة سواء جلهة املزيد من إقبال املستخدمني‬ ‫عليها أو جلهة تعقيدها‪ ،‬غير أن النماذج والعمليات املستخدمة في تقييم وضبط جودة‬ ‫ومعيارية هذه املواقع ال تتطور بالسرعة نفسها‪ .‬وتصبح هذه املسألة أكثر تعقيدا ً في‬ ‫حالة املواقع اإللكترونية احلكومية نظرا ً للتعقيد والتشعب اللذين تتصف بهما الوظائف‬ ‫التصاميم القياسية للمواقع اإللكترونية أحد التحديات التي تقف في طريقها‪ .‬ويرجع‬ ‫هذا األمر بصورة أساسية إلى اختالف املراحل التي متر بها كل جهه في ما يتعلق بحضورها‬

‫امللحــــق أ‬

‫والبنى احلكومية‪ ،‬وينطبق هذا بالطبع على اجلهات احلكومية في دبي؛ حيث يعد تنفيذ‬

‫اإللكتروني ومدى تطورها في هذا االجتاه‪.‬‬

‫‪51‬‬


‫‪ 1 .1‬الغرض من هذه الوثيقة‬

‫‪ 1.3‬االلتزام والتنفيذ‬

‫الغرض من هذه الوثيقة هو تزويد اجلهات التابعة حلكومة دبي‬

‫وضعت هذه املعايير واإلرشادات لضمان اجلودة العالية للمواقع‬

‫باملعايير واإلرشادات التي من شأنها ضمان وجود منهجية قياسية‬

‫اإللكترونية احلكومية وسهولة استخدامها‪ ،‬فضالً عن ضرورة‬

‫تلبي متطلبات اجلودة والتركيز على العميل عند تصميم وتنفيذ‬

‫تركيزها على العمالء وعكسها وجهة نظر مترابطة عن األنشطة‬

‫املواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫احلكومية‪ .‬قد يتفاوت احملتوى اإللكتروني وأسلوب تقدميه بشكل‬

‫اإلرشادات التي تتضمنها هذه الوثيقة موجهة أساسا ً إلى‪:‬‬

‫معايير “الشكل واالنطباع العام”‪ ،‬والشروط اخلاصة بسهولة‬

‫• املسؤولني احلكوميني املعنيني بإعداد السياسات وصياغة‬

‫االستخدام‪ ،‬واخلصائص األساسية للمواقع اإللكترونية‪ ،‬والتنفيذ‬

‫املقترحات اخلاصة مبشروعات تكنولوجيا املعلومات وشبكة‬

‫الفني‪ ،‬وطرق إدارة تلك املواقع‪.‬‬

‫اإلنترنت‪.‬‬

‫تقدم هذه املعايير واإلرشادات منوذجا ً عن أفضل املمارسات اخلاصة‬

‫• مديري املواقع اإللكترونية‪ ،‬واملتخصصني في تكنولوجيا‬

‫بتصميم املواقع اإللكترونية ما يؤكد احلاجة إلى التقيد بتوحيد‬

‫املعلومات‪ ،‬وفرق إدارة نظم املعلومات املسؤولني عن إدارة وصيانة‬

‫املقاييس املتعلقة بالشكل واالنطباع العام للمواقع اإللكترونية‪،‬‬

‫املواقع اإللكترونية احلكومية أو املعنيني بها‪.‬‬

‫وبسهولة االستخدام والتصفح‪ ،‬بالتوازي مع توفير محتوى ذي‬

‫• املسؤولني الراغبني باستخدام شبكة اإلنترنت لدعم توصيل‬

‫جودة عالية‪ .‬ويتعني على الق ّيمني على كافة املواقع اإللكترونية‬

‫اخلدمات أو نقل املعلومات إلى اجلمهور‪.‬‬ ‫هذه الوثيقة مبنية بصورة أساسية على مواصفات (‪ ،)W3C‬وقد‬ ‫مت بذل كافة اجلهود لتبسيط اللغة وجعلها سهلة الفهم لغير‬ ‫معلومات ومعاييرَ مشابه ٍة‬ ‫املتخصصني‪ .‬وتضم الوثيقة كذلك‬ ‫ٍ‬ ‫من عدة جهات عاملية‪.‬‬

‫أن يتولوا مسؤولية التقيد باملعايير واإلرشادات املوجودة في هذه‬ ‫الوثيقة وأن يفسروا‪ ،‬حيثما لزم األمر‪ ،‬أي انحراف عنها‪.‬‬ ‫‪ 1.4‬ملكية الوثيقة‪ ..‬ومراجعتها‬ ‫تعود ملكية وثيقة “املعايير واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية‬ ‫احلكومية” إلى دائرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬وتعد مسؤولة عن‬

‫ونحن نشجع كافة ق ّراء هذه الوثيقة على املشاركة بآرائهم بغية‬

‫مراجعتها وتطويرها‪ .‬ونظرا ً للطبيعة املتنامية للشبكة وضرورة‬

‫حتسني جودتها‪.‬‬

‫التوافق مع أفضل املمارسات‪ ،‬ينبغي مراجعة وتنقيح هذه الوثيقة‬ ‫بصورة منتظمة‪ ..‬ومن هذا املنطلق‪ ،‬يرحب فريق دائرة حكومة دبي‬

‫امللحــــق أ‬

‫‪ 1.2‬نطاق الوثيقة‬

‫اإللكترونية باالقتراحات واآلراء الرامية إلى تعزيز جودة ومحتوى‬

‫يشمل نطاق هذه الوثيقة كافة املواقع اإللكترونية احلالية حلكومة‬

‫هذه الوثيقة‪.‬‬

‫دبي كما التي قد تطلقها في املستقبل‪ ،‬وهذا يشمل‪ -‬على سبيل‬ ‫املثال ال احلصر‪ :‬البوابة الرسمية حلكومة دبي (‪www.dubai.‬‬ ‫‪ ،)ae‬واملواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‪ ،‬واملواقع‬ ‫اإللكترونية لألقسام‪ ،‬واملواقع اإللكترونية للهيئات التابعة لها‪.‬‬ ‫هذه الوثيقة ال تضم املعايير اخلاصة باخلدمات اإللكترونية التي‬

‫‪52‬‬

‫كبير من موقع آلخر‪ ،‬إال أنه ال يجب التهاون مطلقا ً في ما يخص‬

‫تقدمها مختلف اجلهات احلكومية‪ .‬ولالطالع على معايير اخلدمات‬ ‫اإللكترونية جميعها ميكن مراجعة الوثيقة اخلاصة بنموذج التميز‬ ‫في توفير اخلدمات اإللكترونية التى تقدمها دائرة حكومة دبي‬ ‫االلكترونية‪.‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫ا ستر ا تيجيــــــة‬ ‫املواقع اإللكترونية‬ ‫‪..‬وإدارتُـــهـــــــــا‬

‫يعد املوقع اإللكتروني الفعال إحدى الوسائل التي توصل استراتيجية عمل اجلهه‪ .‬وتكون‬ ‫إدارة املوقع اإللكتروني أكثر سهولة في حال وجود تكامل بني النشر اإللكتروني واجلهه‬ ‫الالزمة إلدارة املوقع اإللكتروني بصورة فعالة‪ ،‬وكذلك التأكد من فهم وإدراك مسؤولية‬ ‫تنفيذها‪.‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫احلكومية التي ينشر محتواها عبر املوقع‪ .‬ومن الضروري حتديد مختلف املهام اإلدارية‬

‫‪55‬‬


‫‪ 2 .1‬مسائل تهم اجلهات احلكومية‬

‫‪ 2.2‬املهام االستراتيجية‬

‫ويتعني على اإلدارة العليا أن تولي اهتماما ً كبيرا ً للنشر اإللكتروني‬

‫في ما يأتي املهام االستراتيجية املتعلقة باملوقع اإللكتروني والتي‬

‫للمعلومات وتوفير اخلدمات إلكترونياً‪ ..‬كما يتعني تكليف أحد‬

‫يتعني التطرق إليها‪:‬‬

‫كبار املديرين التنفيذيني من كل إدارة أو هيئة حكومية مبهمة‬ ‫اإلشراف العام على عملية احلضور اإللكتروني للجهه‪ .‬ويجب‬ ‫التعامل مع املواقع اإللكترونية كجزء ال يتجزأ من احلكومة ال كجزء‬ ‫مستقل عنها‪ .‬وعلى كافة الوحدات أن جتتهد في إيجاد أفضل‬

‫• حتديد مكانة املوقع اإللكتروني من االستراتيجية الشاملة‬ ‫للمؤسسة احلكومية في ما يتعلق بتكنولوجيا املعلومات‬ ‫واالتصال‪.‬‬

‫الطرق الستخدام اإلنترنت في التواصل مع مجموعات العمالء‪،‬‬

‫• حتد��د جمهور املوقع اإللكتروني‪ -‬حيثما أمكن‪ -‬بنا ًء على أبحاث‬

‫عال من الوعي بني العاملني في ما يتعلق‬ ‫بالتوازي مع نشر مستوى ٍ‬

‫السوق واحلوار مع مجموعات العمالء‪.‬‬

‫بإمكانات شبكة اإلنترنت؛ من حيث إرسال وتلقي املعلومات‪.‬‬ ‫ومن األفضل أن يقوم أكبر عدد ممكن من العاملني بتصفح املوقع‬ ‫اإللكتروني للجهة احلكومية‪ ،‬سواء على شبكة اإلنترنت أو على‬ ‫شبكة املعلومات الداخلية (إنترانت) التابعة للجهة ‪.‬‬ ‫إن التعقيد الناجت عن النشر اإللكتروني وأهميته املتنامية بالنسبة‬ ‫لعمل اجلهات احلكومية يشير للحاجة إلى وجود هيكل تنظيمي‬ ‫رسمي حتت إشراف املديرين التنفيذيني‪ .‬وينصح بإسناد مهمة‬ ‫اإلدارة العامة للموقع إلى مشرف دائم أو مدير مواقع إلكترونية‬

‫• تقدير مدى رضا العمالء عن املوقع اإللكتروني‪ ..‬واالستجابة‬ ‫ملالحظاتهم‪.‬‬ ‫• العمل على تكامل املوقع اإللكتروني مع العمليات األخرى التي‬ ‫قد تتضمن توفير اخلدمات اإللكترونية للجمهور‪ ،‬ونشر املعلومات‪،‬‬ ‫والتوظيف‪ ،‬وتقدمي االستشارات‪.‬‬ ‫• العمل على تكامل املوقع اإللكتروني مع شبكة املعلومات‬ ‫الداخلية (إنترانت) التابعة للجهة‪ ،‬وكذلك مع األنظمة األخرى‪.‬‬

‫تكون مهمته العمل مع بقية كوادر اجلهه لضمان تكامل‬

‫• مراقبة عملية تطور املوقع وجناحه باعتباره وسيلة من وسائل‬

‫العمليات اإللكترونية‪ .‬كما يتعني حتديد فرد أو فريق عمل ملراقبة‬

‫حتقيق أهداف اجلهة‪.‬‬

‫ومتابعة املواقع اإللكترونية ومدى التزامها باملعايير املوضوعة‪.‬‬ ‫ويختلف تنظيم هذه العالقات‪ ،‬وحجم وعدد الفرق املعنية‪ ،‬من‬ ‫جهه ألخرى؛ ويتوقف على احتياجات كل منها‪.‬‬

‫‪ 2 .3‬مهام إدارة املواقع‬ ‫يجب على مديري املواقع اإللكترونية مراعاة ما يأتي‪:‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫• املواصفات الفنية التي تدعم أهداف العمل مبا في ذلك املواصفات‬ ‫العامة لتصميم املوقع اإللكتروني‪ ،‬واملواصفات املتعلقة مبتطلبات‬ ‫اخلوادم (‪ ..)servers‬إلخ‪.‬‬ ‫• تشكيل فريق العمل اخلاص بتطوير وإدارة املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫ويتعني أن يقود مدير املوقع عملية حتديد الكوادر الرئيسة املسؤولة‬ ‫عن إدارته‪ ،‬وتصميمه‪ ،‬ونشر معاييره‪ ،‬وتطويره‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫‪ 2 .4‬األدوار واملسؤوليات‬ ‫ينبغي حتديد األدوار واملسؤوليات الالزمة إلنشاء املوقع اإللكتروني‬ ‫وإدارته‪ ،‬بوضوح‪ ..‬ويكون مدير هذا املوقع مسؤوال ً عن ضمان حتديد‬ ‫ذلك منذ البداية‪.‬‬ ‫وإذ تتفاوت األدوار من موقع إلكتروني آلخر‪ ،‬إال أن بعض األدوار‬ ‫املشتركة تشمل ما يأتي‪:‬‬ ‫• مدير املوقع اإللكتروني (‪ )Website Manager‬‬ ‫• معماري املعلومات (‪ )Information Architect‬‬ ‫• مصمم واجهة االستخدام (‪)User-Interface Designer‬‬ ‫• مصمم رسومات (‪)Graphic Designer‬‬ ‫• محرر محتوى‪ /‬مؤلف (‪)Content Author/ Copy Writer‬‬ ‫• مدير عالمات مؤسسية (‪)Brand Manager‬‬ ‫• متخصص في سهولة استخدام املواقع (‪)Usability Engineer‬‬ ‫• مهندس فني (‪)Technical Architect‬‬ ‫• مطور (‪)Developer‬‬ ‫• مسؤول اختبار (‪)Tester‬‬ ‫• مدير إعداد النظام (‪)Configuration Manager‬‬ ‫• إداري شبكات (‪)Network Administrator‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫• مهندس أنظمة (‪)System Engineer‬‬

‫‪57‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪3‬‬

‫املعايير واإلرشادات‬ ‫اخلاصـــة باملواقـع‬ ‫اإللكترونيــــــــة‬

‫تنقسم املعايير واإلرشادات اخلاصة باملواقع اإللكترونية التابعة للجهات احلكومية إلى أربع‬ ‫فئات مميزة‪ .‬ولبعض هذه الفئات طبيعة فنية أكبر مما لألخرى‪ ،‬ولذا فقد مت بذل كافة اجلهود‬ ‫لضمان سهولة فهم محتواها من قبل غير اخملتصني‪ .‬وعلى الرغم من وفرة املعلومات عن‬ ‫معايير املواقع اإللكترونية إال أن هذه الوثيقة تسلط الضوء على بعض القضايا األساسية‬ ‫نفسه قبل الدخول في معايير أكثر تعقيدا ً وتفصيالً‪.‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫التي حتتاج كافة اجلهات احلكومية إلى اتباعها‪ ،‬بهدف ضمان وصولها كافة إلى املستوى‬

‫‪59‬‬


‫‪ 3 .1‬الشكل واالنطباع العام‬

‫‪3 .1.3‬‬

‫يجب أن تنقل العناص ُر املتنوع ُة املساهم ُة في رسم الهوية‬ ‫البصرية والعالمة املؤسساتية للموقع اإللكتروني رسالة واحدة‬

‫من األهمية مبكان وجود رابط العودة إلى الصفحة الرئيسة‬

‫وموحدة إلى كافة األطراف‪ ،‬وأن تتضمن الصورة العامة للحكومة‬ ‫ورسالتها وتستفيد منها‪.‬‬ ‫هناك حاجة إلى تطبيق هوية مؤسساتية موحدة‪ ،‬وكذلك الترويج‬ ‫لها‪ ،‬عن طريق اجلهة احلكومية وكافة قنوات االتصال والترويج‬ ‫التابعة لها‪ ..‬وهذا يتطلب وجود شكل عام موحد ومتواصل‬ ‫احلضور يستشعره زائر املوقع اإللكتروني عند الدخول إلى أي من‬ ‫املواقع اإللكترونية للدائرة؛ فطريقة استخدام الشعار‪ ،‬والعبارات‪،‬‬ ‫واأللوان‪ ،‬والنماذج التي يتم استخدامها حملتويات أقسام املوقع‬ ‫اخملتلفة‪ ،‬والطريقة الني يتم بها تنسيق املواد الترويجية اخلارجية‬ ‫مع الشكل العام للموقع اإللكتروني‪ ،‬هي كلها أمور على درجة‬ ‫كبيرة من األهمية عند املبادرة لتأسيس هوية مؤسساتية‪.‬‬ ‫‪ ..‬وفي ما يأتي قائمة باخلصائص التي يجب أن يتصف بها املوقع‬

‫ويجب إدراج هذا الرابط في مكان ثابت كجزء من ترويسة املوقع‬ ‫اإللكتروني‪ .‬كما يجب أن يتمكن املستخدمون من العودة إلى‬ ‫الصفحة الرئيسة حاملا يرغبون‪ ،‬بصرف النظر عن مكان وجودهم‬ ‫في املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪3 .1.4‬‬

‫توافر أداة البحث‬

‫يجب على الدوام توفير خاصية بحث أساسية في مكان ثابت في‬ ‫ترويسة الصفحة‪.‬‬ ‫‪ 3.1.5‬‬

‫توافر رابط إلى منوذج “اتصل بنا”‬

‫يجب على الدوام توفير رابط إلى صفحة “اتصل بنا” في مكان‬ ‫ثابت من املوقع اإللكتروني‪( .‬انظر القسم ‪ 3.2.4‬من هذه الوثيقة‬ ‫لالطالع على املزيد من التفاصيل حول محتويات صفحة “اتصل‬

‫اإللكتروني لضمان وجود شكل موحد لواجهة املستخدم‪.‬‬ ‫ترويسة املوقع اإللكتروني وتذييله‬

‫‪3 .1.6‬‬

‫توافر رابط إلى “شارك برأيك”‬

‫يجب أن تكون ترويسة املوقع اإللكتروني للجهة احلكومية وتذييله‬

‫كجزء من عملية إشراك اجلمهور‪ ،‬يجب أن تكون املواقع اإللكترونية‬

‫والتذييل نفسيهما في كافة صفحات املوقع اإللكتروني‪.‬‬

‫احلكومية تفاعلية بقدر اإلمكان؛ فاملوقع اإللكتروني احلكومي‬ ‫التفاعلي يضيف شعورا ً من الراحة للمستخدمني ويكسب‬

‫واضحني ومنفصلني عن بقية احملتوى‪ .‬كما يجب استخدام الترويسة‬ ‫ويجب أن حتتوي ترويسة الصفحة على الشعار الرسمي حلكومة‬ ‫دبي في اجلانب األيسر واسم اجلهة وشعارها الرسمي في اجلانب‬ ‫األمين‪“ .‬وكما هو مبني في دليل الهوية املؤسساتية حلكومة دبي‪،‬‬ ‫فيجب أن يظهر هذان البندان على شريط أبيض يشغل كامل‬ ‫عرض صفحة املوقع اإللكتروني ويظهر في أعلى كل صفحة”‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫ويراعى في هذا الشريط األبيض عدم استخدام الصور أو الشعارات‬ ‫األخرى‪ ،‬أو النصوص‪ ،‬وكل ما من شأنه تشتيت االنتباه‪.‬‬ ‫‪3 .1.2‬‬

‫لغة املوقع اإللكتروني‬

‫يجب أن تكون كافة املواقع اإللكترونية حلكومة دبي ثنائية اللغة‬ ‫(عربي وإجنليزي)‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫في مكان ثابت ومالئم على كافة صفحات املوقع اإللكتروني‪.‬‬

‫بنا”)‪.‬‬

‫‪ 3.1.1‬‬

‫توافر رابط للصفحة الرئيسة‬

‫ثقتهم بصورة أكبر‪.‬‬ ‫معظم املواقع اإللكترونية حتتوي على قسم أو رابط “اتصل بنا”‪.‬‬ ‫وتشمل املعلومات في هذا القسم اسم املؤسسة وعنوانها‪،‬‬ ‫وعنوان البريد اإللكتروني‪ ،‬وأرقام الهواتف‪ ،‬إلخ‪ ..‬يجب ان تخصص‬ ‫مساحة محدودة لنموذج “شارك برأيك” (‪ )Feedback Form‬كجزء‬ ‫من صفحة “اتصل بنا” أو كصفحة منفصلة حتتوي على رابط‬ ‫لهذا النموذج في مكان ثابت من املوقع اإللكتروني ؛ فإذا ما كان‬ ‫املوقع اإللكتروني ال يحتوي على هذا النموذج فمن املرجح أن يختار‬

‫املستخدمون البريد اإللكتروني الذي قد ال يروق لبعضهم‪ ،‬جتنبا ً‬ ‫منهم للخطوات البينية التي يتعني عليهم إجراؤها قبل إرسال‬ ‫البريد اإللكتروني‪.‬‬ ‫توافر رابط إلى‪www.dubai.ae‬‬

‫ويجب على الدوام توفير رابط لكل من اللغتني في ترويسة‬

‫‪ 3.1.7‬‬

‫الصفحة و يجب وجوده في مكان ثابت في ترويسة الصفحة‪.‬‬

‫يجب على الدوام توفير رابط إلى البوابة الرسمية حلكومة دبي‬ ‫(‪ )www.dubai.ae‬في موقع ثابت في ترويسة صفحة املوقع‬ ‫اإللكتروني؛ فهذا املوقع هو البوابة الرسمية إلى حكومة دبي‪..‬‬

‫‪ 1‬الهوية املؤسساتية حلكومة دبي‪-‬دليل االرشادات‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫‪ 3.1.8‬‬

‫توافر معلومات عن حقوق النسخ‬

‫ال بد من توافر املعلومات اخلاصة بحقوق النسخ مع ذكر العام‬ ‫اجلاري في مكان ثابت من تذييل املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ 3.1.9‬‬

‫تاريخ آخر حتديث للصفحة‬

‫يجب على الدوام ذكر التاريخ الذي مت فيه آخر حتديث للصفحة‬

‫‪ 3 .2‬محتوى املوقع اإللكتروني‬ ‫تعد بصورة‬ ‫مبا أن املعلومات اجملهزة للنشر ضمن نطاق احلكومة ّ‬ ‫عامة من خالل طرق نشر تقليدية‪ ،‬فإن املادة ال تصل دوما ً إلى‬ ‫الفريق القائم على املوقع في صيغة إلكتروني ٍة‪ .‬وفي حني يتم‬ ‫تصحيح األخطاء الواردة في النص في وقت الحق‪ ،‬فإن هناك خطرا ً‬ ‫حقيقيا ً يتمثل في عدم وجود نسخة أصلية موثوقة‪.‬‬

‫في مكان ثابت من املوقع اإللكتروني‪ .‬ويجب جتنب استخدام آلية‬ ‫التحديث التلقائي للتاريخ‪.‬‬

‫ميكن تقدمي سياسات األمن واخلصوصية معا ً أو بشكل منفصل‬ ‫تبعا ً لطبيعة املوقع اإللكتروني‪ .‬ويتعني على تلك السياسات‬ ‫توضيح الطريقة التي يتم من خاللها تسجيل معلومات املستخدم‬ ‫واستخدامها ومشاركتها مع املؤسسات األخرى‪ .‬كذلك يجب‬ ‫توفير رابط أو روابط إلى هذه السياسات في مكان ثابت من تذييل‬ ‫املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ 3.1.11‬‬ ‫ ‬

‫توافر رابط إلى بند “شروط وأحكام” او “اخالء ‬ ‫املسؤولية‬

‫الوثائق بصيغتني‪“ :‬معالج الكلمات” (‪ )Word Processing‬وهي‬ ‫صيغة تتيح تق ّبلها تنفيذ عمليات التحديث أو إعادة النشر في‬ ‫املستقبل‪ ،‬وكذلك بتنسيق (‪ )PDF‬حفاظا ً على التنسيق وعلى أي‬ ‫تصميم لغالف النسخة املطبوعة‪ .‬ويلعب مدير املوقع اإللكتروني‬ ‫أو مالكه دورا ً محوريا ً في ضمان إجراء هذه املمارسات بالصورة‬ ‫املالئمة‪.‬‬ ‫ومع أن طريقة إدارة محتوى املوقع اإللكتروني متروكة للجهة‬ ‫احلكومية املعنية مبا يتوافق مع أهدافها‪ ،‬إال أن هناك معايير يتعني‬ ‫على املواقع اإللكترونية احلكومية التقيد بها‪ ،‬وهي‪:‬‬

‫يجب أن تتضمن صفحة “الشروط واألحكام” او ا��الء املسؤولية‬

‫‪ 3.2.1‬‬

‫الغرض من املوقع اإللكتروني واألشخاص املسموح لهم‬

‫ضمانا ً لراحة املستخدمني يجب أن يكون عنوان املوقع اإللكتروني‬

‫إدارة احملتوى‪ .‬وإذا كان للموقع اإللكتروني روابط ملواقع إلكترونية‬

‫من السهولة مبكان ليتيح أل ٍّي منهم تذكر اسمه وتبادله مع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وكذلك أن يشير بوضوح إلى اسم اجلهة احلكومية‪.‬‬

‫باستخدامه واحملظور عليهم استخدامه‪ ،‬مبا في ذلك سياسات‬ ‫أو خدمات خارجية وجب أن يذكر بوضوح أن املوقع اإللكتروني غير‬ ‫مسؤول عن دقة املعلومات الواردة في املواقع اإللكترونية األخرى‪.‬‬ ‫ويجب توفير هذا الرابط في مكان ثابت من تذييل املوقع‬ ‫اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ 3.1.12‬‬

‫توافر رابط إلى خريطة املوقع‬

‫يجب توفير صفحة خريطة املوقع في مكان ثابت من املوقع‬ ‫اإللكتروني‪( .‬راجع قسم تصفح املوقع اإللكتروني في هذه الوثيقة‬ ‫لالطالع على املزيد من التفاصيل حول خريطة املوقع)‪.‬‬ ‫‪3 .1.13‬‬

‫إدارة املوقع‬

‫يجب تزويد املوقع بعبارة‪“ :‬تتم إدارة هذا املوقع من قبل (يوضع‬ ‫اسم اجلهه)” وهو ما من شأنه أن يعزز مصداقية املوقع اإللكتروني‪،‬‬

‫عنوان املوقع اإللكتروني‬

‫وباعتبارها جهة حكومية فإن عنوان املوقع اإللكتروني للدائرة‬ ‫يجب أن يحمل النطاق (‪.)gov.ae‬‬ ‫ويتعني على اجلهات أيضا ً بذل اجلهود حلجز عناوين مماثلة واإلشارة‬ ‫إليها في مواقعها‪ .‬ومن أفضل املمارسات في هذا اجملال جتنب‬ ‫استخدام رموز خاصة في الصفحة الرئيسة للموقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫كما يتعني عدم تضمني أي بيانات شخصية أو رموز أو (كوكيز) في‬ ‫عنوان املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫‪ 3.2.2‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫‪3 .1.10‬‬

‫السياسات أو البيانات املتعلقة باألمن واخلصوصية‬

‫قد يكون من املفيد بالنسبة للجهات احلكومية أرشفة كافة‬

‫يجب أن يكون احملتوى شامالً‬

‫على اجلهه أن توفر كافة املواد التي تنشرها بهدف االطالع عليها‬ ‫من قبل اجلمهور على املوقع اإللكتروني‪ ،‬مبا في ذلك الوثائق املتعلقة‬ ‫باالستراتيجيات والوثائق االستشارية‪ ،‬واملعلومات اخلدمية‪.‬‬

‫بخاص ٍة إذا كانت إدارته تقع على عاتق مؤسسة حكومية‪.‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬

‫‪61‬‬


‫‪3 .2.3‬‬ ‫ ‬

‫‪ 3.2.6‬‬

‫املعلومات املتوافرة على املوقع اإللكتروني دقيقة ‬ ‫وحديثة‬

‫يجب على الدوام تقدمي ملخص عن رؤية اجلهة احلكومية ورسالتها‬

‫يقصد املستخدمون املواقع اإللكترونية احلكومية طلبا ً للمعلومات‬

‫وأهدافها التي تعمل لتنفيذها‪.‬‬

‫املوثوقة والدقيقة واحلديثة‪ ،‬فإذا لم يجدوها فقدوا الثقة بجودتها‬ ‫ودقتها‪ .‬ومن املهم للمواقع اإللكترونية احلكومية أال حتتوي على‬ ‫أي معلومات قدمية‪ ،‬ويتعني أرشفة أي معلومات م ّر عليها أكثر من‬

‫‪3 .2.7‬‬ ‫ ‬

‫الهيكل التنظيمي للجهة احلكومية وسياساتها أو ‬ ‫الروابط إلى الوثائق املتعلقة بالسياسات‬

‫فترة محددة‪ .‬وفي حال صدور قوانني وأنظمة جديدة ينبغي على‬

‫يجب توفير رابط إلى الهيكل التنظيمي للجهة ومسؤوليات‬

‫اجلهه املعنية وضع هذه املعلومات على موقعها في أقرب وقت‬

‫األفراد واألدوار التي يلعبونها‪.‬‬

‫ممكن من تاريخ الصدور‪.‬‬ ‫‪3 .2.4‬‬

‫تفاصيل االتصال باجلهة احلكومية‬

‫يجب أن تتضمن صفحة “اتصل بنا” املعلومات اآلتية على األقل‪:‬‬ ‫• العنوان البريدي الفعلي للمقر الرئيس للجهة ولفروعها ومراكز‬ ‫خدماتها‪.‬‬ ‫• الشارع الذي يقع فيه املقر الرئيس للجهة ومقار فروعها ومقار‬ ‫مراكز خدماتها‪ ،‬مع خرائط املواقع‪(.‬خرائط املوقع يجب ان تتوفر‬ ‫باللغتني العربية واالجنليزية)‪.‬‬ ‫• أرقام هواتف اجلهة احلكومية‪ ( .‬أرقام الهواتف يجب ان تتضمن‬ ‫مفتاح املنطقة)‪.‬‬ ‫• أرقام فاكسات اجلهة احلكومية‪ ( .‬أرقام الهواتف يجب ان تتضمن‬ ‫مفتاح املنطقة)‪.‬‬ ‫• عناوين البريد اإللكتروني للجهة احلكومية‪.‬‬ ‫• نقطة اتصال لدى اجلهة تكون مسؤولة عن طلبات العمالء (هذا‬

‫امللحــــق أ‬

‫ال يعني بالضرورة اسم شخص بل ميكن أن يكون أيضا ً عنوانا ً بريديا ً‬ ‫إلكترونيا ً يرمز له بـ‪ @customer service‬أو ‪ @questions‬إلخ‪.‬‬ ‫‪ 3.2.5‬‬

‫توافر معلومات عن ساعات العمل‬

‫في حال كانت اجلهة تتعامل مباشرة مع اجلمهور استلزم منها‬

‫‪62‬‬

‫توافر معلومات عن أهداف اجلهة احلكومية‬

‫ذلك توفير املعلومات املتعلقة بساعات العمل‪ ،‬سواء عبر الكاونتر‬ ‫أو بالهاتف‪ ،‬في مكان مناسب مثل صفحة “اتصل بنا”‪.‬‬

‫‪3 .2.8‬‬

‫األخبار والبيانات الصحفية‬

‫يجب أن يحتوي املوقع اإللكتروني للجهة على البيانات الصحفية‬ ‫مع إدراج تواريخ اإلصدار؛ ففي حال وجود تغيير في سياسات اجلهة‬ ‫أو إجراءاتها ميكن إطالع املستخدمني على هذا التغيير مباشرة من‬ ‫خالل هذه الروابط‪.‬‬ ‫‪ 3.2.9‬‬

‫رابط إلى معلومات عن خدمات اجلهة احلكومية‬

‫تتولى كافة اجلهات احلكومية تقريبا ً تقدمي خدماتها إلى األفراد‬ ‫والشركات‪ .‬ومن املهم أن تقوم تلك اجلهات بتوفير معلومات‬ ‫مفصلة عن خدماتها على موقعها اإللكتروني‪ .‬ويعتبر وجود رابط‬ ‫إلى خدمات اجلهة على الصفحة الرئيسة كافياً‪ ،‬بشرط أن تقوم‬ ‫بإبراز كافة خدماتها في الصفحات الالحقة‪ .‬ويجب أن حتتوي قائمة‬ ‫اخلدمات على كافة اخلدمات بصرف النظر عن طريقة تقدميها‪.‬‬ ‫‪ 3.2.10‬‬

‫إجراءات الشكاوى‬

‫تساعد هذه اإلجراءات املستخدمني على معرفة الطريقة التي‬ ‫تتعامل بها اجلهه مع شكاوى العمالء والوقت الذي تستغرقه‬ ‫معاجلة الشكوى‪ .‬ويجب توفير رابط إلى صفحة إجراءات الشكاوى‬ ‫في الصفحة الرئيسة على األقل‪.‬‬ ‫‪ 3.2.11‬‬

‫استطالع آراء العمالء إلكترونياً‬

‫لكي تتمكن اجلهه من تعرف آراء اجلمهور لتعزيز تواصلها معه‪،‬‬ ‫عليها أن توفر استبانة إلكترونية على موقعها اإللكتروني تتألف‬ ‫من أسئلة بسيطة ومباشرة (‪ 10‬أسئلة على األكثر) تغطي‬ ‫جوانب مثل تصميم املوقع اإللكتروني وتوافر املعلومات وسهولة‬ ‫االستخدام‪ .‬ويجب أن تقدم االستبانة بصورة بسيطة تسهل‬ ‫التعامل معها‪.‬‬ ‫ويتعني على اجلهات االتصال بحكومة دبي اإللكترونية للحصول‬ ‫على الرابط إلى االستبانة اإللكترونية اخلاصة بهذه اجلهات‪.‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫ ‬

‫اإلحصائية‬

‫يجب توفير رابط إلى مطبوعات اجلهة احلكومية وتقاريرها‬ ‫اإلحصائية كما إلى قوانينها وتشريعاتها احلكومية؛ خدمة‬ ‫للمستخدمني‪.‬‬ ‫‪ 3.2.13‬‬

‫إرشادات حول تعبئة الطلبات والوثائق اإللكترونية‬

‫في حال قامت اجلهه بنشر مناذج إلكترونية أو مناذج ميكن حتميلها‪،‬‬ ‫يجب توفير روابط حول كيفية استكمال تلك النماذج‪.‬‬ ‫‪3 .2.14‬‬

‫يجب أن تفتح الروابط املوجودة على الصفحات بلغة الصفحة‬ ‫نفسها (الروابط في الصفحات العربية تفتح صفحات عربية‬ ‫وكذلك احلال بالنسبة للغة اإلجنليزية)‪ .‬وفي حال عدم توافر‬ ‫محتوى املوقع اإللكتروني بلغة الصفحة نفسها فيجب إحاطة‬ ‫املستخدم علما ً بذلك قبل أن يكتشف هذا األمر بنفسه‪.‬‬ ‫‪ 3.2.17‬‬ ‫ ‬

‫توفير روابط إلى اخلدمات دائرة حكومة دبي‬

‫ ‬

‫االلكترونية ‬

‫خدمات “التوظيف اإللكتروني” و”اسأل دبي” و”نظام الشكاوى‬

‫توفير أداة بحث تعمل بكفاءة و فعالية‬

‫من األخطاء اجلسيمة في املواقع اإللكترونية عموما ً وجود محرك‬ ‫بحث ال يعمل بأداء جيد‪ ،‬فغالبية زوار املوقع اإللكتروني مييلون إلى‬ ‫استخدام خاصية البحث للوصول إلى املعلومات التي يريدونها؛‬

‫اإللكتروني” هي خدمات مشتركة بني كافة اجلهات احلكومية‬ ‫ويستخدمها اجلمهور العام‪ ،‬فإذا كانت اجلهة مشتركة في هذه‬ ‫اخلدمات كان عليها توفير روابط مضمونة إليها‪.‬‬

‫لذا فمن الضروري وجود محرك يعمل بصورة جيدة‪ ،‬ويؤدي إلى‬

‫‪3 .2.18‬‬

‫عنه من خالل خاصية البحث املوجودة على املوقع اإللكتروني غالبا ً‬

‫خال من األخطاء النحوية أو‬ ‫املوقع اإللكتروني اجليد هو موقع‬ ‫ٍ‬ ‫اإلمالئية أو يحتوي على احلد األدنى منها‪ ،‬فاملوقع الذي يحتوي‬

‫نتائج وثيقة الصلة مبوضوع البحث‪ .‬فإذا لم يجد الزائر ما يبحث‬

‫ما يتركه مفترضا ً أنه ال يحتوي على املعلومات التي يبحث عنها‪.‬‬

‫ويجب على الدوام توفير خيار البحث في كافة صفحات املوقع‬ ‫اإللكتروني بحيث يستطيع املستخدمون من خالله الوصول إلى‬ ‫احملتوى املنشود‪ .‬ويجب على وظيفة البحث أن تنفذ بشكل ناجح‬ ‫عمليات البحث باستخدام الكلمات املفتاحية على األقل‪.‬‬ ‫‪3 .2.15‬‬ ‫ ‬

‫سهولة الوصول إلى اخلدمات اإللكترونية للجهة ‬ ‫احلكومية‬

‫املوجودة على املوقع اإللكتروني للجهة بسهولة وبأقل جهد ممكن‪.‬‬ ‫كما يجب توفير خيارات متعددة للوصول إلى اخلدمة اإللكترونية؛‬ ‫مبا في ذلك خاصية البحث‪ ،‬وخريطة املوقع‪ ،‬والعنوان اإللكتروني‬ ‫املباشر‪.‬‬

‫ ‬

‫على الكثير من األخطاء قد يفقد ثقة املستخدمني بسهولة‪.‬‬ ‫ومن املهم للجهات احلكومية التأكد من صحة كل ما يتعلق بهذا‬ ‫الشأن‪ .‬وبالنسبة للمواقع اإللكترونية ثنائية اللغة يجب مراعاة‬ ‫دقة وحرفية الترجمة وضمان حصول زوار املوقع على املعلومات‬ ‫ذاتها بغض النظر عن اللغة التي يختارونها لتصفحه‪.‬‬

‫يجب أن يتمكن املستخدم من الوصول إلى اخلدمات اإللكترونية‬

‫‪ 3.2.16‬‬

‫القواعد واإلمالء صحيحان‬

‫‪ 3.2.19‬‬

‫االستخدام املالئم لـ البيانات التعريفية (‪)Metadata‬‬

‫ميكن إضافة البيانات التعريفية (‪ )Metadata‬إلى عنوان لغة املصدر‬ ‫(‪ )HTML‬لصفحات املوقع اإللكتروني بحيث تدرج على الصفحة‬ ‫الرئيسة وصفحات األقسام الرئيسة أو أي صفحات مسجلة في‬ ‫محركات البحث‪ .‬وهناك أدوات ميكن استخدامها للمساعدة في‬ ‫إضافة البيانات التعريفية‪ ،‬غير أنه ال ميكن االعتماد على هذه‬ ‫البيانات فقط للحصول على نتائج جيدة في محركات البحث‪،‬‬

‫الروابط إلى املواقع األخرى حديثة وتعمل‬

‫ ‬

‫بشكل جيد‬

‫لكي حتظى املواقع اإللكترونية احلكومية بثقة املستخدمني يجب‬ ‫التأكد من أن كافة الروابط الداخلية واخلارجية تعمل بشكل جيد‬ ‫ويتم حتديثها بشكل دوري‪ .‬وليس من السهل التأكد من صالحية‬ ‫كافة الروابط اخلارجية‪ ،‬لذا يجب أن تكون هناك طريقة يتم من‬ ‫خاللها التأكد والتحقق من سالمة تلك الروابط بشكل منتظم‪.‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫‪ 3.2.12‬‬

‫املطبوعات‪ ،‬مثل التقارير البحثية واملعلومات‬

‫ ‬

‫وتقوم بعض محركات البحث بإبطال فهرسة املوقع اإللكتروني إذا‬ ‫وجدت أن عددا ً معينا ً من الروابط املوجودة عليه ال يعمل‪ .‬كذلك‬

‫بل يجب استخدامها مع النص املعروض على الصفحة نفسها‪.‬‬ ‫كما يجب إدخال البي��نات التعريفية على صفحات (‪ )HTML‬التي‬ ‫تستخدم جداول وإطارات وغيرها من الصيغ‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى املواقع اإللكترونية احلكومية أصبحت هذه اخلاصية‬ ‫معيارا ً لتعزيز وظيفة البحث في املوقع اإللكتروني‪ .‬ومن بني‬ ‫معايير البيانات ‪Dublin Core‬التعريفية األكثر استخداما ً نذكر‬ ‫‪.Metadata Standards and SC32/WG2 Metadata Standards‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬

‫‪63‬‬


‫‪ 3.3‬‬

‫تصميم املوقع اإللكتروني‬

‫يتوقع املستخدمون أن تكون صفحات املوقع اإللكتروني على‬ ‫مستوى جيد من التصميم‪ .‬ويجب على مصمم املوقع اإللكتروني‬ ‫األخذ باحلسبان احتياجات كافة املستخدمني احملتملني وتكييف‬ ‫تقنيات اإلنترنت لتتوافق مع توقعاتهم‪ ،‬ومن جهة أخرى عدم الطلب‬ ‫منهم أن يتوافقوا مع واجهات أو تقنيات بعينها من شأنها وضع‬ ‫العراقيل في طريق استخدامهم املوقع؛ من هنا كان ضروريا ً إجراء‬ ‫بحث حول حاجات اجلمهور املستهدف وخصائصه‪ .‬هذه الطريقة‬ ‫في التصميم التي تركز على املستخدمني من شأنها تطوير‬ ‫شكل املوقع اإللكتروني‪ ،‬وتعزيز االرتباط بني خصائصه ووظائفه‬ ‫من جهة وبني حاجات املستخدم وتوقعاته من جهة أخرى‪ .‬وميكن‬ ‫تقسيم تصميم املوقع اإللكتروني إلى املزيد من الفئات؛ وهذا‬ ‫القسم يقدم وصفا ً مفصالً لتصميم املوقع اإللكتروني اإلجمالي‬ ‫والعناصر املتعلقة بذلك‪..‬‬ ‫‪3 .3.1‬‬

‫تصفح املوقع اإللكتروني‬

‫تنبع املشكلة األساسية املتعلقة بتصميم املواقع اإللكترونية‬ ‫من أن ذلك التصميم قد أتى غير مالئم لهيكلية املعلومات في‬ ‫املوقع؛ لذا يجب أن يكون لدى املواقع احلكومية هيكل معلومات‬ ‫يوفر إمكان التصفح الشامل والسهل لكافة محتوياتها‪.‬‬ ‫أ‪ .‬املوقع اإللكتروني منظم بصورة منطقية وسهل التصفح‬ ‫يجب أن تكون كافة املواقع اإللكترونية منظمة ومصممة بصورة‬ ‫منطقية‪ ،‬كما يجب أن تكون الروابط كافة مرتبة بصورة منطقية‬ ‫وسهلة تتيح للمستخدمني الوصول إليها اعتمادا ً على احلس‬ ‫العام‪ .‬هذا ينطبق أيضا ً على احملتوى الذي يجب أن يكون بأكمله‬ ‫منظما ً بصورة منطقية؛ وعلى سبيل املثال فإن وضع رابط‬

‫امللحــــق أ‬

‫‪64‬‬

‫للخدمات اإللكترونية حتت عنوان “عن اجلهة” لن يكون له أي معنى‬ ‫للمستخدم‪.‬‬ ‫ب‪ .‬شريط التصفح‬

‫وبصورة عامة يخدم شريط التصفح أو مجرى التصفح غرضني‪:‬‬ ‫‪ )1‬يقدم معلومات للمستخدمني تتعلق مبكانهم داخل املوقع و‬ ‫‪ )2‬يتيح الفرصة للمستخدمني للقفز إلى صفحات متت زيارتها‬ ‫سابقا ً من غير استخدام زر الرجوع أو أي رابط آخر‪ .‬إن شرائط‬ ‫التصفح املوجودة على املوقع اإللكتروني من شأنها زيادة فاعلية‬ ‫املستخدم ودعم محاولته لتعرف املوقع‪.‬‬ ‫ويجب أن يتوافر شريط التصفح في مكان ثابت في كافة صفحات‬ ‫املوقع اإللكتروني‪.‬‬ ‫ج‪ .‬شعار اجلهة كرابط العودة إلى الصفحة الرئيسة‬ ‫يجب أن يستخدم شعار اجلهة املوجود على ترويسة الصفحة‬ ‫كرابط إلى الصفحة الرئيسة‪.‬‬ ‫د‪ .‬خريطة املوقع‬ ‫برمتها وتساعد املستخدمني‬ ‫تلخص صفحة خريطة املوقع بنيته ّ‬

‫على فهمه وفهم تصميمه ما يتيح لهم االطالع على ما يعرضه‬ ‫املوقع اإللكتروني بشكل كامل‪ .‬ومبا أن خرائط املواقع حتتوي على‬ ‫روابط إلى كافة صفحاتها فهي أنسب املرشحني للعرض في‬ ‫محركات البحث‪ .‬إن تقدمي خريطة موقع إلى أحد محركات البحث‬ ‫ميكن أن يساعده في فهرسة كافة صفحات املوقع‪ ..‬عالوة على‬ ‫ذلك‪ ،‬فإنها مفيدة ألولئك الذين يستخدمون برامج قراءة الشاشة‬ ‫أو املتصفحات التي تعتمد على النص فقط‪.‬‬ ‫‪3 .3.2‬‬

‫تصميم الصفحات واستخدام الرسومات‬

‫إن غياب التأثير البصري للشكل واللون والتباين هو غالبا ً ما‬ ‫يجعل صفحات املواقع اإللكترونية مملة وال يشجع الزائر على سبر‬ ‫محتوياتها‪ ..‬أما الصفحات املليئة بالوثائق النصية التي تخلو من‬ ‫التباين والتضاريس البصرية التي تنتج عن الصور والرسومات فهي‬ ‫أيضا ً صعبة القراءة‪ .‬وفي الوقت نفسه من املهم أيضا ً استخدام‬ ‫الرسومات بعناية وبال إسراف‪.‬‬

‫شريط التصفح (‪ )Navigation Bar‬هو صف من الروابط يظهر‬

‫أ‪ .‬حجم الصفحة الرئيسة‬

‫مجرى التصفح الذي يقود إلى الصفحة احلالية‪ ،‬ويستطيع أن‬

‫لضمان تنزيل املوقع اإللكتروني بسرعة يجب أن تكون أحجام‬

‫يعيد املستخدم إلى نقطة سابقة من صفحات املوقع التي زارها‪.‬‬ ‫وميكن ملستخدمي املوقع اإللكتروني‪ ،‬مبجرد النظر إلى شريط‬

‫الصفحة الرئيسة والصفحات الالحقة صغيرة‪ .‬كما يجب جتنب‬

‫التصفح‪ ،‬معرفة موقعهم ومدى تعمقهم في املوقع اإللكتروني‬

‫الصور كبيرة احلجم وملفات الفيديو لضمان توافر سرعة تنزيل‬ ‫الصفحات‪ .‬وطبقا ً ألفضل املمارسات يجب أالّ يتجاوز حجم‬

‫الذي يزورنه‪.‬‬

‫الصفحة الرئيسة في أي من املواقع اإللكترونية احلكومية ‪200‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫كيلو بايت‪ ..‬ولكن من املهم أيضا ً عدم التضحية بجودة الصور أو‬

‫‌ب‪ .‬حجم الصورة‬ ‫يفضل أن ال يتعدى حجم الصورة الواحدة ‪ 20‬كيلو بايت‪ .‬ويفضل‬ ‫استخدام صور بتنسيق (‪ )GIF‬ألن حجمها أصغر إجمالياً‪..‬‬ ‫‌ج‪ .‬األلوان‬

‫يجب أن يكون قياس وحجم الصفحة الرئيسة وكافة الصفحات‬ ‫األخرى مستقالً عن إعدادات دقة الشاشة (‪)Screen Resolution‬‬

‫وقابالً للتكيف مع تغير تلك اإلعدادات‪.‬‬ ‫ح‌‪ .‬التمرير األفقي‬

‫يجب جتنب وجود شريط مترير أفقي (‪ )Horizontal Scrolling Bar‬في‬ ‫املوقع اإللكتروني‪ ،‬فعند استعمال هذا الشريط يفقد املستخدم‬

‫يجب أن يتباين لون منطقة النص األساسية للصفحة مع خلفية‬

‫سياق الصفحة التي يتم استعراضها‪.‬‬

‫والصور في اخللفية‪.‬‬

‫ط‌‪ .‬التمرير الرأسي‬

‫بسيطة أحادية اللون‪ .‬كما يجب جتنب استخدام العالمات املائية‬

‫يجب أن يكون التمرير الرأسي (‪ )Vertical Scrolling‬قليل‪ .‬عدد‬

‫‌د‪ .‬حجم اخلط ونوعه‬ ‫يجب أن يكون نوع اخلط املستخدم في املواقع اإللكترونية من دون‬ ‫انحناءات (‪ ،)San Serif‬على أال يقل حجمه عن ‪ 10‬نقاط‪ .‬وبالنسبة‬ ‫للمواقع العربية يوصى باستخدام أحد اخلطوط‪ Arial :‬أو ‪Tahoma‬‬

‫قليل من املستخدمني يقومون باستخدام هذا الشريط للنزول إلى‬ ‫أسفل‪ .‬غير أن شرائط التمرير العمودي تصبح في بعض احلاالت‬ ‫أمرا ً ضرورياً‪ ،‬ويفضل استخدام هذا اخليار بدال ً من االنتقال إلى‬ ‫الصفحة التالية‪.‬‬

‫أو ‪ ..Simplified Arabic‬وللمواقع اإلجنليزية فيوصى باستخدام‬ ‫أحد اخلطوط‪ Arial :‬أو ‪ Tahoma‬أو ‪.Verdana‬‬ ‫هـ‪ .‬ألوان الروابط‬ ‫لتسهيل التصفح على مستخدمي املواقع اإللكترونية يجب أن‬ ‫يتغير لون الروابط التي متت زيارتها كي يسهل متييزها عن تلك‬

‫ي‌‪ .‬استخدام تصميم املوقع اإللكتروني نفسه بانتظام في ‬ ‫ ‬

‫كافة الصفحات‬ ‫من صفات املوقع اإللكتروني اجليد أن يكون له شكل ثابت في كافة‬ ‫الصفحات؛ فاملستخدم يشعر براحة أكبر إذا حافظ على شكل‬ ‫عام ثابت لواجهة املستخدم في الصفحات كافة‪ .‬وثبات الشكل‬

‫التي لم تتم زيارتها بعد‪.‬‬

‫العام يساعد املستخدم في تعرف املوقع وتصفحه بسهولة‪..‬‬

‫وتعد الروابط املوجودة على الشبكة عامالً أساسيا ً في عملية‬

‫وهذا الثبات يجب أن تطبقه اجلهات احلكومية على كامل صفحات‬

‫التصفح‪ ،‬وتغيير لون الروابط بعد زيارتها يساعد املستخدمني‬ ‫على عدم تكرار زيارة تلك التي ثبت عدم جدواها في زياراتهم‬ ‫السابقة‪ ،‬أو بالعكس؛ العودة لزيارة الروابط التي اكتشفوا أنها‬ ‫مفيدة‪ .‬ومن املهم أن يعرف املستخدم الصفحات التي قام بزيارتها‬ ‫حتى ال يضيع وقته بزيارة الصفحات نفسها مرة تلو األخرى‪.‬‬ ‫وفي كل األحوال يجب أال يكون لون الروابط التي لم تتم زيارتها‬ ‫أرجوانيا ً أما لون الروابط التي متت زيارتها فيجب أن ال يكون أزرقَ‪.‬‬ ‫و‌‪ .‬استخدام تقنية فالش في صفحة املقدمة‬ ‫عند الدخول إلى املوقع اإللكتروني يجب أن ال تكون هنالك مقدمة‬ ‫فالش حتى ولو كانت مزودة بخيار “تخطي املقدمة”‪ .‬وفي حال لزم‬ ‫استعمال خيار فالش فيجب أن يكون هذا خيارا ً للمستخدم‪..‬‬

‫املوقع‪.‬‬ ‫‪3 .3.3‬‬

‫سهولة الوصول إلى املوقع اإللكتروني‬

‫يخدم املوقع اإللكتروني احلكومي مجموعات متعددة من شرائح‬ ‫اجلمهور‪ ،‬تتباين أساليب تعلمهم ومستويات قدراتهم إلى حد‬ ‫بعيد‪ .‬ولكي يصل املوقع ألكبر شريحة من املستخدمني يجب‬ ‫على مصمميه أن يكونوا على دراية بالعوائق اخملتلفة التي تؤثر‬

‫امللحــــق أ‬

‫شعار اجلهه بغرض تصغير أحجام الصور‪.‬‬

‫ز‌‪ .‬عرض الصفحة الرئيسة والصفحات الالحقة‬

‫في ذلك‪.‬‬ ‫وتشمل قاعدة املستخدمني هذه مجموعات متشعبة من ذوي‬ ‫االحتياجات اخلاصة الذين يتأثرون بواحد أو أكثر من املعيقات‬ ‫اآلتية‪:‬‬ ‫• العجز البصري‪ :‬العمى‪ ،‬ضعف البصر‪ ،‬فقدان حدة البصر‪.‬‬ ‫• العجز السمعي‪ :‬صمم تام أو مستوى معني من فقدان السمع‪.‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬

‫‪65‬‬


‫• العجز املعرفي‪ :‬ضعف في النطق أو اللغة أو إمكان التعلم‪.‬‬ ‫• عجز جسدي‪ :‬ضعف في احلركة أو فقدان التحكم في احلركة‪.‬‬

‫مبشكالت في برامج قراءة الشاشة‪ ،‬ذلك أنها تقرأ الرموز كما‬ ‫“شرطة‪َ ،‬‬ ‫تظهر‪ :‬فالسهم سوف يُقرأ على هذا النحو َ‬ ‫شرطة‪،‬‬ ‫عالمة أكبر من”‪ .‬وفي حني أن هذه الرموز مقبولة في غرف الدردشة‬

‫وباتباع اإلرشادات املذكورة أدناه تصبح عملية الوصول إلى‬ ‫محتوى املوقع اإللكتروني سهلة ليس لذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫فحسب‪ ،‬بل لكافة املستخدمني أيضاً‪ ،‬بصرف النظر عن الوسيلة‬

‫رسومات مع نص بديل‪.‬‬ ‫ٌ‬

‫املستخدمة‪ ،‬سواء أكانت شاشة تقرأ النصوص فقط (‪)text-only‬‬

‫هـ‪ .‬يجب أن تكون الروابط مفهومة لدى قراءتها خارج سياق ‬

‫أم شاشة صغيرة أم وصلة بطيئة باإلنترنت‪ .‬إلى جانب ذلك‪ ،‬قد‬ ‫يكون املستخدمون في وضع ال ميكنهم فيه استخدام وظائف‬ ‫معينة في املوقع اإللكتروني مثل عدم وجود سماعات صوت في‬ ‫جهاز الكمبيوتر أو عدم توافر متصفح حديث أو متصفح صوتي أو‬ ‫متصفح بطريقة برايل‪.‬‬ ‫‌أ‪ .‬جتنب استخدام الصور بديالً للنص‬ ‫يجب جتنب استخدام الصور بديالً للنص‪ ،‬وإذا ما اقتضت الضرورة‬

‫ ‬

‫النص‬

‫غالبا ً ما ينتقل مستخدمو برامج قراءة الشاشة أو هؤالء الذين‬ ‫يستخدمون الكمبيوتر من غير املاوس (الفأرة) بني الروابط عن‬ ‫طريق مفتاح اجلدولة (‪ .)Tab key‬أما املستخدمون من فاقدي‬ ‫البصر فيمكنهم إعداد قائمة بالروابط من أجل تسهيل الدخول‬ ‫إلى روابط محددة‪ ،‬وهذا من شأنه أيضا ً تسهيل عملية املسح��� ‫السريع للروابط‪ ..‬لذا يجب أن يدل الرابط بوضوح ودقة على وجهته‬ ‫أو وظيفته حتى مع جتاهل الكلمات التي حتيط به‪ .‬كما يجب جتنب‬

‫استخدامها (مثل شعارات اجلهات‪ ..‬إلخ) يجب أن تشتمل هذه‬ ‫الصور على خاصية النص البديل (‪ .)ALT-TEXT‬وغالبا ً ما يعتمد‬

‫استخدام روابط ذات عبارات عامة مثل “أنقر هنا” أو “املزيد”‪.‬‬

‫الذين يعانون محدودية في القدرة البصرية على تعديل حجم‬ ‫النص أو تغيير لونه لكي يصبح واضحاً‪ ،‬ولذا فاستخدام الصور‬

‫و‌‪ .‬استخدام األلوان‬

‫من شأنه احليلولة دون حدوث ذلك‪.‬‬

‫ال يجب نقل املعلومات عن طريق اللون فقط‪ ،‬فاملصممون غالبا ً ما‬ ‫يستخدمون األلوان الزاهية ليسترعوا االنتباه إلى أجزاء معينة من‬

‫‌ب‪ .‬جتنب استخدام خطوط مطلقة (غير قابلة للتغيير من ‬

‫الصفحة أو إلى عناصر مثل احلقول املطلوب تعبئتها من النموذج‪.‬‬

‫في محاولة جلعل مواقعهم اإللكترونية تبدو متماثلة عبر أجهزة‬

‫ولكن ال تصل هذه الرسالة إلى فاقدي البصر أو األشخاص الذين‬ ‫َ‬ ‫ضعف البصر أو عمى األلوان‪ .‬إن استخدام األلوان الزاهية‬ ‫يعانون‬

‫ ‬

‫حيث قياس اخلط)‬ ‫التصفح واملنصات التقنية اخملتلفة‪ ،‬يلجأ الكثيرون من املصممني‬ ‫إلى حتديد نص محتواهم بقياسات خط مطلقة مثل نقاط‬ ‫الصورة (‪ ،)Pixels‬وهو ما من شأنه جعل عملية تغيير حجم اخلط‬

‫امللحــــق أ‬

‫مستحيلة‪ ،‬وبالتالي لن يتمكن الكثيرون من قراءته؛ بينما الواجب‬ ‫واألَولى هو وضع مصلحة املستخدم أوالً‪.‬‬

‫يجب أن يترافق مع نص تأكيدي ثانوي أو مع إضافة العالمة (*)‪،‬‬ ‫علما ً بأن الكثير من األجهزة احلديثة التي يستخدمها الناس‬ ‫لدخول الصفحات لديها شاشات عرض باألبيض واألسود فقط‪.‬‬ ‫ز‌‪ .‬استخدام النص البديل لكافة الصور‬ ‫يجب استخدام خاصية النص البديل (‪ )ALT-TEXT‬في كل صورة‬

‫‌ج‪ .‬حتديد لغة النص‬

‫موجودة على صفحات املوقع اإللكتروني‪ ،‬فبرامج قراءة الشاشة‬

‫ميكن إضافة خاصية تعريف اللغة (‪ )LANG‬إلى أي عنصر لتحديد‬

‫تقوم بقراءة النص البديل اخلاص بالصور التي قد يتعذر على بعض‬

‫لغة النص‪ ،‬فهذا من شأنه أن يعزز أداء محركات البحث وبرامج‬

‫‪66‬‬

‫لكن يجب أن ال تظهر على صفحات الشبكة وإمنا تستبدل بها‬

‫قراءة الشاشة‪ ،‬حيث إن بعضها ميكنه قراءة النص باللغة املناسبة‬ ‫فقط إذا كان محددا ً مسبقاً‪.‬‬ ‫‌د‪ .‬جتنب استخدام الرموز للتعبير عن الصور (‪)ASCII‬‬ ‫إن تشكيل صور وأيقونات باستخدام رموز مثل ‪ )-:‬لرسم وجه‬ ‫مبتسم أو استخدام ‪ <--‬لرسم سهم من شأنه التسبب‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫املستخدمني رؤيتها‪ ،‬لذا يجب أن يصف هذا النص الصورة بشكل‬ ‫شامل‪ ،‬وأن ينقل املعنى نفسه‪ .‬كما أن وجود النص البديل يساعد‬ ‫املستخدمني الذين يستعرضون الشبكة ويختارون خاصية عدم‬ ‫عرض الصور بهدف التنزيل السريع لصفحات املوقع‪ .‬كما يجب‬ ‫إضافة خاصية النص البديل إلى برمجيات (‪ )Applets‬وكذلك األزرار‬ ‫امللحقة بالنماذج واالستمارات املمثلة بصور أو رسومات‪.‬‬


‫يجب أن حتتوي الرسومات اخلاصة مثل اخملططات والرسوم البيانية‬ ‫أضف‬ ‫على وصف تفصيلي عالوة على خاصية النص البديل؛ لذا ِ‬ ‫تعليقا ً حتت الصورة لتضمن احلصول على أفضل النتائج‪ .‬النص‬ ‫البديل في هذه احلالة يجب أن يكون عنوان الصورة‪.‬‬ ‫ط‌‪ .‬التوافق مع متصفحات الويب اخملتلفة‬ ‫من املهم عند تصميم املوقع اإللكتروني أن تكون الصفحات‬ ‫مستقلة عن املتصفح اإللكتروني (‪)Web Browser‬؛ مبعنى أن‬ ‫يجري إنشاء صفحات تعمل كما يفترض بها أن تعمل بصرف‬ ‫النظر عن املتصفح الذي يختاره املستخدم‪ .‬ويجب تصميم كافة‬ ‫املواقع اإللكترونية احلكومية بطريقة تسمح ألدوات التصفح‬

‫تستخدم احلد األدنى من الفتات اإلعالنات (‪ )Ad banners‬على‬ ‫صفحات الشبكة نظرا ً ألنها فعالً مزعجة ومشتتة لالنتباه إلى‬ ‫حد بعيد‪.‬‬

‫‪ 3.4‬‬

‫إرشادات وموجهات عامة‬

‫في ما يلي بعض اإلرشادات العامة حول تطوير وإدارة املواقع‬ ‫اإللكترونية‪ ..‬وتشمل ما يأتي‪:‬‬ ‫‪ 3.4.1‬‬

‫تعريف جمهور املوقع اإللكتروني‬

‫اخملتلفة بعرض الصفحة نفسها‪ ،‬كما يجب على املصممني جتنب‬

‫يتجلى أحد املتطلبات األساسية لتطوير موقع إلكتروني ناجح‬

‫ترويج متصفح معني‪.‬‬

‫في حتديد جمهور هذا املوقع؛ فالقدرة على إنشاء تصاميم ملوقع‬

‫ي‪ .‬مفاتيح اجلدولة (‪ )Tabs‬تعمل بالترتيب الصحيح‬

‫إلكتروني مفيد وقابل لالستخدام يتوقف إلى حد بعيد على توافر‬ ‫تعريف واضح ملفهوم الشريحة املتصفحة‪ .‬وهناك عدد من الطرق‬

‫من املتطلبات األساسية لتسهيل عملية التصفح أن يعمل‬

‫التي ميكن استخدامها لتحديد ذلك اجلمهور‪ ،‬لكنها ليست‬

‫مفتاح اجلدولة (‪ )Tab‬بالترتيب الصحيح؛ فعدد كبير من‬

‫ضمن نطاق هذه الوثيقة‪ ..‬إال أنه ميكن االتصال بفريق العمل في‬

‫املتصفحني يفضلون استخدام مفتاح اجلدولة واألسهم لتصفح‬

‫“حكومة دبي اإللكترونية” للحصول على املزيد من املعلومات حول‬

‫املواقع اإللكترونية بدال ً من استخدام الفأرة‪ .‬وتضم هذه الفئة‬

‫هذا املوضوع‪.‬‬

‫هؤالء الذين يعانون مشكالت بصرية والذين يجدون صعوبة في‬ ‫استخدام الفأرة‪.‬‬

‫‪ 3.4.2‬‬

‫النشر اإللكتروني‬

‫هذا القسم من اإلرشادات مصمم لالستخدام كدليل أو قائمة‬

‫ك‌‪ .‬توفير بدائل لكافة الوسائط املتعددة‬

‫باملهمات الالزمة إلنتاج احملتوى ونشره‪ .‬ومن أجل إنشاء وصيانة‬

‫الدخول إلى عناصر الوسائط املتعددة ميكن أن يشكل مصدر‬

‫موقع إلكتروني يحقق أهداف احلكومة في التواصل اإللكتروني‬

‫إزعاج للزوار‪ ،‬وخاصة عندما يتعلق األمر بعناصر الوسائط املتعددة‬ ‫التي حتتاج إلى برامج معينة أو سرعة إنترنت معينة‪ .‬وغالبا ً ما‬ ‫تكون النسخة ذات سعة النطاق املنخفضة أو النسخة البديلة‬

‫مع جمهورها يجب على كل مؤسسة أن تنظر بدقة إلى عمليات‬ ‫النشر احلالية اخلاصة بها‪ ،‬حيث إن املواقع اإللكترونية احلكومية‬ ‫بحاجة إلى حتديث بشكل مستمر وإلى صيانة منتظمة‪.‬‬

‫مفضلة أكثر من تلك ذات سعة النطاق العالية‪ .‬ومن املناسب‬ ‫أيضا ً استخدام البدائل النصية املذكورة أعاله‪ ..‬إلى جانب ذلك‬

‫‪3 .4.3‬‬

‫يجب على الدوام توفير نسخ مضغوطة من ملفات الفيديو‬

‫عادة ما يجري استخدام مجموعات النقاش واملدونات والوسائل‬

‫للذين لديهم سرعات إنترنت بطيئة أو الذين يرغبون باستعراض‬ ‫النسخة الكاملة‪.‬‬

‫مجموعات النقاش واملدونات‬

‫املماثلة للدعوة إلى كتابة التعليقات‪ ،‬والردود على تعليقات‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ولكن يجب على اجلهات احلكومية أن تكون حريصة‬ ‫على تأمني مستوى من املراقبة يشمل نوعية اخلدمة؛ حيث إن‬

‫ل‌‪ .‬جتنب العناصر والرسوم املتحركة غير الضرورية‬

‫مجموعات النقاش والتعليقات التي ال تتم مراجعتها قد تكون‬

‫تستخدم الصور املتحركة وأفالم الفالش والعالمات الوامضة‬

‫عرضة للنقد باعتبارها وسيلة غير سليمة لتقدمي االستشارات‪،‬‬

‫(‪ ،)BLINK‬وغيرها‪ ،‬لعرض تشكيلة من العناصر املتحركة على‬

‫امللحــــق أ‬

‫ح‌‪ .‬ق ّدم وصفاً كامالً عن الصور املعلوماتية‬

‫الزوار‪ ،‬وغالبا ً ما تكون مصدر إزعاج لهم‪ .‬حاول أال تستخدم‬ ‫الرسوم املتحركة على اإلطالق فهي نادرا ً ما تخدم الصفحة أو‬ ‫تقدم معلومات أكثر مما تقدمه الصفحة الثابتة‪ .‬حاول أيضا ً أن‬

‫كما تشمل كذلك النواحي القانونية بغية ضمان قانونية احملتوى‪.‬‬

‫الشاشة‪ .‬ولكن هذه الرسوم املتحركة تؤدي لتشتيت أذهان‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬

‫‪67‬‬


‫‪3 .4.4‬‬

‫االتفاقيات اخلاصة بالدعاية احلكومية‬

‫املواقع اإللكترونية احلكومية هي شكل من أشكال الدعاية‪،‬‬ ‫والدعاية احلكومية تخضع للمتطلبات الالزمة اآلتية‪:‬‬ ‫• أن تكون لها عالقة باملسؤوليات احلكومية‪.‬‬ ‫• أن تكون موضوعية وتوضيحية‪.‬‬ ‫• أن يتم إنتاجها وتوزيعها بطريقة اقتصادية ووثيقة الصلة‬ ‫باملوضوع لضمان عدم هدر األموال‪.‬‬

‫املنتج ومهامه‪ ،‬بينما تساعد االختبارات التي جترى بعد تقدمي‬ ‫املنتج في صقل خصائص هذا املنتج‪.‬‬ ‫تتراوح اختبارات قابلية االستخدام بني اختبارات املنتج باستخدام‬ ‫أدوات حتكم صارمة وبني دراسات استكشافية غير رسمية‪.‬‬ ‫ويتوقف نوع االختبار املزمع استخدامه على هدف اختبار املنتج‬ ‫واملصادر املتوافرة للقائم باالختبار‪ .‬إن تقدمي وصف مفصل لقابلية‬ ‫االستخدام للمواقع اإللكترونية يقع خارج نطاق هذه الوثيقة‪.‬‬ ‫‪3 .4.7‬‬

‫إمكان تصفح املوقع اإللكتروني باستخدام متصفح ‬ ‫بإصدار قدمي‬

‫هذه القواعد ال حتكم القرارات املتعلقة مبا يجب أن ينشر أو ال ‬ ‫ينشر على اإلنترنت فحسب‪ ،‬بل ميكن تطبيقها أيضا ً على املسائل‬ ‫يعني ذلك ضرورة عدم تأثر صفحة املوقع اإللكتروني سلبا ً إذا مت‬ ‫املتعلقة باحملتوى واألسلوب‪.‬‬ ‫عرضها باستخدام متصفح بإصدار قدمي‪ ،‬ما يعني أن أي شخص‬ ‫ميكنه تصفح املوقع اإللكتروني بسهولة‪ ،‬بدءا ً من الشخص الذي‬ ‫اإلعالن اإللكتروني‬ ‫‪3 .4.5‬‬ ‫هو على دراية عالية بتقنية اإلنترنت‪ ..‬وصوال ً إلى الشخص اجلالس‬ ‫تدرج اجلهات احلكومية اإلعالنات على مواقعها للترويج خلدمات‬ ‫أمام كمبيوتر قدمي الطراز‪ .‬إن املوقع اإللكتروني ليس ملزما ً بأن‬ ‫اجلهات األخرى أو بهدف الربح‪ .‬وعند تصميم الصفحات اإللكترونية‬ ‫يجب على اجلهات احلكومية التأكد من أن العالمات التجارية‬

‫يستلزم التطبيق الصحيح للغة (‪ )HTML‬أو (‪ ..)XHTML‬غير أن‬

‫للمعلنني ال تنقص من فاعلية أو مظهر العالمات والشعارات‬

‫هناك وسائل أخرى ميكن تطبيقها لتحقيق هذا الهدف‪.‬‬

‫عام‪ .‬كما يجب األخذ بعني االعتبار جتنب عرض منتجات أو خدمات‬

‫وفي حني أن اجليل احلالي من أدوات التصفح قد أدى دورا ً مكتمالً في‬ ‫ما يخص دعم معايير الشبكة القائمة حالياً‪ ،‬إال أنه ال يزال هناك‬

‫اخلاصة بها أو العالمات والشعارات التابعة للحكومة بشكل‬ ‫للمعلنني تتعارض مع رسالة ورؤية احلكومة‪ .‬وحيثما يتم استخدام‬ ‫اإلعالن يوصى بأال تتجاوز الفتات اإلعالنات احلجم القياسي البالغ‬ ‫‪ 468x60‬بيكسل‪ ،‬وأن يكون حجم امللف ‪ 25‬كيلوبايت على شكل‬ ‫صور ثابتة أو بتنسيق ‪ .GIF‬كذلك يجب بذل كافة اجلهود لتجنب‬ ‫اإلعالنات التي تستخدم رسوما ً متحركة‪.‬‬ ‫‪ 3.4.6‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫‪68‬‬

‫يبدو جميالً‪ّ ،‬‬ ‫بل هو يتط ّلب أساسا ً أن يكون صاحلا ً للتصفح‪ ،‬وهذا‬

‫اختبار قابلية استخدام املوقع اإللكتروني‬

‫من يستعمل اإلصدارات القدمية من املتصفحات‪ .‬وعليه يجب‬ ‫أن تتم خدمة هؤالء الناس على أحسن وجه‪ ،‬فاملوقع اإللكتروني‬ ‫بد أن يبقى قابالً لالستخدام بصرف النظر عن النسخة التي‬ ‫ال ّ‬ ‫يستعملها املتصفحون‪.‬‬ ‫إن عدد الناس الذين يستخدمون نسخا ً قدمية من املتصفحات‬

‫اختبار قابلية االستخدام هو عبارة عن طريقة الختبار املنتجات‬

‫منخفض إلى حد كبير ولذلك فمن املمكن تصميم موقع يتيح‬ ‫لهذه األقلية استخدامه على أن يبدو حديثا ً بصورة كافية‬

‫تستخدم لتقييم مدى سهولة استخدام أي نظام أو منتج‪.‬‬

‫بالنسبة ألفضل املتصفحات‪ .‬ويكمن طرفا هذه املعادلة في نظام‬

‫ويهدف هذا االختبار بشكل عام إلى حتديد مواطن النقص في‬

‫‪ HTML‬ونظام ‪CSS‬؛ وقد مت تصميم تقنيات ‪ W3C‬احلديثة بحيث‬

‫قابلية االستخدام وتصحيحها‪ ،‬إلى جانب إعداد منتجات من‬

‫تتوافق مع العمل بصورة مقبولة في املتصفحات القدمية التي‬

‫السهل تعلمها واستخدامها وتقدمي منتجات ذات قيمة عالية‬

‫تفتقر إلى دعمها‪ ..‬وعليه فإنه يوصى باستخدام نظام ‪ CSS‬من‬

‫وقابلة لالستخدام‪.‬‬

‫أجل تقدمي املواقع اإللكترونية‪ .‬أما املتصفحات التي ال ميكنها أن‬

‫كجزء‬ ‫وتظهر قوة وفاعلية اختبار قابلية االستخدام عند تنفيذه‬ ‫ٍ‬ ‫من عملية تكرارية للتصميم– وحتى إذا فشل أحد االختبارات في‬ ‫حتديد أخطاء أو نواقص خطيرة في املنتج فإن دورة اختبار أخرى‬ ‫كفيلة بتقدمي الفرصة لتحديد هذه املشكالت أو القضايا‪ .‬وميكن‬ ‫لالختبارات التي جترى في وقت مبكر أن تساعد في صياغة بنية‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬

‫تعمل بنظام ‪ CSS‬فسيكون بإمكانها تقدمي وثيقة بنظام ‪HTML‬؛‬ ‫وبذلك تبقى الصفحة قابلة للقراءة‪.‬‬


‫‪ 3.4.8‬‬ ‫ ‬

‫تسويق املوقع اإللكتروني (املواقع اإللكترونية) ‬ ‫وترويجها‬

‫إن إطالق احلمالت الترويجية الشاملة واملنسقة واملستمرة‬ ‫للموقع اإللكتروني هو أمر مستحسن‪ .‬وعلى هذا الصعيد يجب‬ ‫اتباع طريقة املراحل بتقدمي سلسلة واسعة من اخلدمات؛ بدءا ً من‬ ‫“اإلطالق الهادئ” (‪ )Soft Launch‬حتى الوصول إلى مرحلة عمل‬ ‫املوقع اإللكتروني بكامل طاقته‪ .‬هذه املرحلة ميكن أن تبدأ بإعالن‬ ‫اسم العالمة املؤسساتية اجلديدة ووصف اخلدمات التي سيتم‬ ‫تقدميها الحقاً‪ ،‬ثم مع تطور املوقع يجري تنفيذ حمالت مستهدفة‬ ‫موجهة إلى جماهير تتفق توجهاتها مع اخلدمات املقدمة‪ .‬وعلى‬ ‫أية حال فمن األهمية مبكان أن يكون لدينا موقع يعمل بصورة‬ ‫كاملة ومصمم على أحسن وجه ويحتوي على الكثير من اخلدمات‬ ‫اجلاهزة قبل إطالق أي حملة ترويجية منسقة على نطاق واسع‪.‬‬ ‫وستفيدنا مقولة تتعلق بالدعاية للمواقع اإللكترونية مفادها أن‪:‬‬ ‫“الدعاية واجتذاب الناس إلى خدمة مشوبة باألخطاء هو أفضل‬ ‫استراتيجية للقضاء على املوقع اإللكتروني”! ومن ناحية أخرى‪،‬‬ ‫فإن استراتيجية التسويق املدروسة بعناية يجب أن تعمل على‬ ‫حتديد كافة قطاعات اجلمهور املستهدف مثل املواطنني‪ ،‬املقيمني‪،‬‬ ‫وكافة أنواع الشركات والعاملني واجلهات والهيئات احلكومية‬ ‫األخرى عند تنسيق موضوع العالمة املؤسساتية الشامل للموقع‬ ‫اإللكتروني‪.‬‬ ‫إن الفرص اإلعالنية والترويجية التي متتلكها اجلهة احلكومية من‬ ‫خالل قنوات الترويج اخلاصة بها واسعة للغاية؛ وعليه ميكن تنفيذ‬ ‫حملة ترويجية فاعلة وواسعة لقاء تكاليف غير باهظة نسبياً‪.‬‬

‫أيضا ً هناك العديد من اإلمكانات لترويج موقع إلكتروني جديد‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك اإلعالنات في التلفزيون واإلذاعة وإنشاء روابط من كافة‬ ‫املواقع القائمة للدوائر األخرى‪ ،‬إلخ‪ .‬ومع وجود حملة عالقات عامة‬

‫امللحــــق أ‬

‫فعالة ميكن أن يسجل املوقع اإللكتروني حركة كبيرة من خالل‬ ‫هذه القنوات اإلعالنية والترويجية‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك هناك حاجة إلى هيئة مركزية للتخطيط للحملة‬ ‫التسويقية وتنفيذها والتنسيق مع مختلف الهيئات احلكومية‪،‬‬ ‫هذه الهيئة يجب تأسيسها ضمن هيكل احلوكمة املقترح الذي‬ ‫تتجلى مسؤولياته األساسية في تطوير وتنفيذ خطة تسويقية‬ ‫شاملة تضمن متاسك كافة الهيئات احلكومية‪ .‬ومن شأن اخلطة‬

‫‪69‬‬

‫التسويقية تأمني خريطة طريق لألنشطة التسويقية املتعددة‬ ‫التي جتري للموقع اإللكتروني‪ :‬منذ البداية وحتى التنفيذ الكامل‬ ‫للخطة‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪4‬‬

‫صيانــة املوقــع‬ ‫اإللكترونـــــــي‬

‫ميكن أن يكون املوقع اإللكتروني أداة ق ّيمة وفعالة لتحقيق أهداف اجلهة احلكومية‪ ،‬كما‬ ‫ميكن أن يشكل دعما ً استراتيجيا ً للعمليات األساسية ويساعد على حتسني الفاعلية‬ ‫وحتقيق رضا املوظفني والعمالء‪.‬‬

‫اإللكترونية وصيانتها‪.‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫وعلى كافة اجلهات أن تولي اهتماما ً خاصا ً لكافة اجلوانب املتعلقة بإدارة مواقعها‬

‫‪71‬‬


‫‪ 4 .1‬صيانة احملتوى‬

‫‪4 .2.2‬‬

‫تفقد املواقع اإللكترونية اهتمام الناس عندما ال تتغير؛ فاحملتوى‬ ‫بحاجة إلى أن يكون حيويا ً وصاحلا ً ودقيقا ً ويحتوي على معلومات‬

‫من شأن النقاط اآلتية مساعدة اجلهات في آلية التحكم في‬

‫حديثة لكي يشجع الناس على العودة إليه مرة أخرى‪ .‬فإذا كان‬ ‫املوقع اإللكتروني في مرحلة التطوير وطور إنتاج معلومات‬ ‫ومواد جديدة في وقت تنشأ خالله مواقع جديدة ذات عالقة به‬ ‫وجب إضافة هذه املواقع‪ ،‬كما وجب العمل على اإلشارة إلى هذه‬ ‫التغييرات بوضوح على الصفحة األولى من املوقع اإللكتروني‪،‬‬ ‫وأرشفة املقاالت القدمية والتعليقات واملعلومات األخرى‪ .‬وإذا‬ ‫رغب زوار املوقع اإللكتروني في تعبئة استمارة موجزة يذكرون‬ ‫تعد قائمة‬ ‫فيها عنوانهم اإللكتروني فإن اجلهة تستطيع أن‬ ‫ّ‬ ‫بريدية وأن ترسل لهم بالبريد اإللكتروني املعلومات اجلديدة عن‬ ‫املوقع‪ .‬وعلى اجلهات أن تفكر كما لو أنها تقوم بعملية إعادة‬ ‫تصميم شاملة للموقع اإللكتروني كل بضعة أشهر؛ ليس‬ ‫من أجل احلفاظ على حداثته فحسب ولكن إلتاحة الفرصة‬

‫النسخ اخملتلفة للموقع اإللكتروني‪:‬‬ ‫• حافظ على كافة نسخ املوقع اإللكتروني لكي تتمكن من‬ ‫حتديث امللفات أو الرجوع إلى النسخ السابقة بصورة فعالة‪.‬‬ ‫• احرص على صيانة دليل األسماء وامللفات الذي مت إعداده خالل‬ ‫عملية التطوير االبتدائي للموقع‪.‬‬ ‫• تابع إعداد نسخة احتياطية من ملفاتك واجتهد في تخزينها‬ ‫بأمان‪.‬‬ ‫• اعمل على توثيق إجراءاتك اخلاصة بتسمية وهيكلة امللفات‬ ‫لكي يتمكن اآلخرون من استيعاب نظامك بسهولة‪.‬‬ ‫‪ 4.2.3‬‬

‫حذف الصفحات التي ال حتتوي على روابط‬

‫لالستفادة من التقنيات احلديثة حال إطالقها‪.‬‬

‫من املالئم جتميع الصفحات امللغية في ملفات اخلادم (‪)Server‬‬

‫‪ 4.2‬الصيانة الفنية‬

‫التي تخصك‪ ،‬ولكن من الضروري التخلص بصورة دورية من‬ ‫الصفحات التي ال حتتوي على روابط‪ ،‬نظر ا ً ألن محركات البحث‬

‫ملواكبة التغيرات اجلارية في تكنولوجيا مواقع اإلنترنت ومحتوى‬ ‫املواقع اإللكترونية‪ ،‬يجب على اجلهات احلكومية أن تبقى على‬ ‫اطالع دائم بكافة املسائل التقنية احلديثة التي تخص مواقع‬ ‫اإلنترنت‪.‬‬ ‫‪ 4.2.1‬‬

‫ال تقيم لها وزنا ً؛ فهي تزيد حجم عملها ال أكثر‪.‬‬ ‫‪4 .2.4‬‬

‫مهام إضافية‬

‫يجب اتخاذ الترتيبات الالزمة إلجراء التحليالت اآلتية‪ ،‬وعند‬ ‫الضرورة يجب أن تشمل صيانة معايير األداء ما يأتي‪:‬‬

‫صيانة الروابط‬

‫•‬

‫تقييم معايير أداء املوقع اإللكتروني باستخدام مودم‬

‫الروابط املوجودة على اإلنترنت عرضة لألعطال والتغيير‪،‬‬

‫(‪ )Modem‬عادي وخط إنترنت منزلي‪ ،‬ويهدف هذا التقييم‬

‫واملواقع اإللكترونية عرضة لالنتقال والتغيير‪ .‬والرابط املعطل‬ ‫أو القدمي ال يخيب أمل الزائر فحسب بل يؤثر سلبا ً في االنطباع‬

‫إلى محاكاة جتربة دخول املوقع والتعرف إلى التحديات التي‬

‫امللحــــق أ‬

‫العام عن املوقع اإللكتروني‪ .‬إضافة إلى ذلك تنصرف محركات‬ ‫البحث إلى معاقبة املواقع اإللكترونية أو سحبها من القائمة‬ ‫في حال استمرار وجود روابط معطلة عليها؛ وكحد أدنى‬

‫يواجهها املستخدمون‪.‬‬ ‫• التحقق باستخدام أدوات تصفح ومقاييس شاشة مختلفة‪،‬‬ ‫وبوجود خصائص مثل خاصية عدم إظهار النصوص والصور‪.‬‬

‫يجب فحص الروابط املوجودة على املوقع كل شهر أو شهرين‬

‫•‬

‫وتصحيح أو إزالة الروابط التي ال تعمل‪ .‬وفي ما يخص الروابط‬

‫اخلاصة‪.‬‬

‫اخلارجية يجب على اجلهات التحقق أكثر من مرة قبل إلغائها‪،‬‬ ‫مؤقت ‪ ،‬وميكن لتقرير املتابعة الصادر‬ ‫فقد تكون معطلة بشكل‬ ‫ٍ‬

‫‪72‬‬

‫التحكم في ال ُن َ‬ ‫سخ اخملتلفة للموقع اإللكتروني‬

‫عن اخلادم (‪ )Server‬أن يكشف مواقع الروابط املعطلة‪.‬‬

‫•‬

‫التحقق باستخدام أدوات تقييم دخول ذوي االحتياجات‬ ‫التحقق من أن املعلومات قابلة للقراءة عند طباعتها‬

‫بالطابعات امللونة أو أحادية اللون‪ ،‬مبا في ذلك طابعات الليزر‬ ‫والطابعة نافثة احلبر‬

‫(‪)Inkjet‬‬

‫والطابعة املصفوفة‬

‫النقطية(‪. )Dot matrix‬‬ ‫• احملافظة على آلية لإلدارة واالحتفاظ بسجالت االستخدام‬ ‫و ا لتغيير ‪.‬‬

‫حقوق النسخ ‪ 2010—2006‬دائــرة حكومة دبي اإللكترونية‪ ،‬جميع احلقوق محفوظة‪.‬‬


‫‪ 4.3‬متابعة نشاط املوقع‬

‫‪ 4.3.7‬‬

‫كلما حصلت على معلومات أكبر عن نشاط من يستخدم‬

‫ويكشف هذا البند األماكن التي ميكن جلهود التسويق الداخلي‬

‫موقعك ساهم ذلك في تعزيز جاهزيتك للتخطيط إلجراء‬ ‫عمليات حتديث له في املستقبل‪ .‬وميكن لتقارير املتابعة الصادرة‬ ‫عن اخلادم (‪ )Server‬اخلاص باملوقع أن تزود اجلهة احلكومية‬ ‫باملعلومات املذكورة أدناه‪.‬‬ ‫‪ 4.3.1‬‬

‫عدد زيارات املوقع‬

‫يشير هذا اإلحصاء إلى مدى جناح عملية الترويج للموقع ومدى‬ ‫شعبيته بني املستخدمني‪.‬‬ ‫‪ 4.3.2‬‬

‫عدد طلبات عرض الصفحة (‪)Page Views‬‬

‫هذا اإلحصاء يشير إلى عدد املرات التي مت فيها طلب عرض‬ ‫الصفحة‪ ،‬ويشمل ذلك كل الرسومات التي ميكن أن تضمها‬ ‫الصفحة‪ .‬إن قياس طلبات التوصل لوحدها ال يفيد في تفسير‬

‫أهم الصفحات التي تتكرر زيارتها‬

‫أن تعمل فيها على أحسن وجه‪.‬‬ ‫‪4 .3.8‬‬

‫أقل الصفحات زيارة‬

‫من شأن تطبيق هذا البند املساعدة في تقييم ما إذا كان يتعني‬ ‫االستمرار في صيانة صفحات معينة‪.‬‬ ‫‪4 .3.9‬‬

‫سجل املعلومات الفرعية التي تسجل لدى كل زيارة‬

‫هذا السجل (‪ )Referrer Log‬يوفر عبارات البحث املستخدمة‬ ‫لتحديد الطريقة التي يتبعها املستخدمون في البحث عن‬ ‫معلومات أو خدمات معينة‪ ،‬وهذا من شأنه أن يساعد في‬ ‫حتسني البيانات التعريفية (‪ )Metadata‬على وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫‪ 4.3.10‬‬

‫حتليل حركة املرور إلى املوقع اإللكتروني‬

‫االستخدام فصفحة حتتوي على ‪ 5‬رسوم بيانية من شأنها‬

‫يتم إجراء هذا التحليل في أوقات الذروة (لتقييم متطلبات‬

‫تسجيل ‪ 6‬طلبات توصل‪ ،‬مقارنة مع طلب واحد فقط لعرض‬

‫‪ ،)Bandwidth‬وكذلك في األوقات الضعيفة االستخدام (حتى‬

‫ا لصفحة ‪.‬‬

‫ميكن القيام بعمليات الصيانة في هذه األوقات)‪.‬‬

‫‪ 4.3.3‬‬

‫الزيارات الفريدة للصفحة‬

‫يتم حساب عدد الزيارات الفريدة (‪ )Unique Visits‬عن طريق‬ ‫عنوان بروتوكول اإلنترنت اخلاص بكل مستخدم (‪)IP address‬‬ ‫والوقت الفاصل بني الزيارات (‪ 20‬دقيقة على سبيل املثال)‪.‬‬ ‫‪ 4.3.4‬‬

‫الطلبات الناجحة وغير الناجحة لصفحات املوقع‬

‫من املفيد معرفة النسبة املئوية للملفات التي تكشف عن‬ ‫مشكلة أو امللفات غير املوجودة‪ ،‬وهو ما من شأنه املساعدة‬

‫‪ 4 .4‬تقييم املوقع اإللكتروني‬ ‫للتأكد من مستوى جودة املوقع اإللكتروني ومدى توافقه مع‬ ‫املعايير املطلوبة‪ ،‬يجب تنفيذ عملية تدقيق له‪ ،‬وهذا التدقيق‬ ‫قد يؤدي إلى نتائج أفضل إذا ما أجراه خبراء مستقلون؛ فهؤالء‬ ‫لديهم منظور موضوعي عن اجلهة احلكومية ولن يكون عرضة‬ ‫للتحيز أو التأثر باملسائل املتعلقة بها‪ .‬ويجب إجراء عملية‬ ‫التدقيق مرة واحدة في العام على األقل‪.‬‬

‫امللحــــق أ‬

‫في اإلشارة إلى املشكالت الفنية التي قد حتتاج إلى تصحيح‪.‬‬ ‫‪ 4.3.5‬أهم املواقع التي كان يقصدها الزائر قبل زيارة موقعك‬ ‫إن الصفحات التي كان يزورها املستخدمون قبيل اتصالهم‬ ‫مبوقعك اإللكتروني قد تساعدك في تنقية استراتيجيتك‬ ‫اخلاصة باإلعالن‪ ،‬وقد تكشف عن فئة جديدة من املستخدمني‪.‬‬ ‫‪ 4.3.6‬‬ ‫ ‬

‫الترتيب الذي يتبعه املستخدمون في استعراض ‬

‫‪73‬‬

‫الصفحات‬

‫وهو ما من شأنه مساعدة اجلهات في تقييم تصاميمها اخلاصة‬ ‫بالتصفح واملعلومات‪.‬‬

‫تقييم املواقع اإللكترونية للجهات التابعة حلكومة دبي‬ ‫التقــــــريـــــــر السنـــــوي الـــخـــــامـــــس‬


‫‪5‬‬ ‫اخلالصـــــة‬

‫قدمت هذه الوثيقة بعض أهم النواحي املتعلقة باملوقع اإللكتروني والتي يتعني على‬ ‫كافة اجلهات احلكومية في دبي التقيد بها‪ .‬إن االلتزام بهذه اإلرشادات لن يعزز جودة‬ ‫املواقع اإللكترونية للجهات احلكومية فحسب بل سوف يساهم في تسهيل استخدامها‬ ‫وتكثيف تركيزها على املستخدمني‪ .‬ومن أهم املوضوعات التي يجب على املواقع اإللكترونية‬ ‫املوقع اإللكتروني”‪.‬‬ ‫كما تقدم الوثيقة وصفا ً موجزا ً عن كيفية صيانة املوقع اإللكتروني احلكومي ألغراض إجراء‬ ‫التحسينات والتسويق والترويج‪ .‬ويرحب فريق حكومة دبي اإللكترونية باالقتراحات واآلراء‬

‫امللحــــق أ‬

‫احلكومية االلتزام بها‪“ :‬الشكل واالنطباع العام” و”محتوى املوقع اإللكتروني” و”تصميم‬

‫الرامية إلى حتسني جودة ومحتوى هذه الوثيقة‪ ،‬وهو على أمت االستعداد لتقدمي االستشارات‬ ‫اخلاصة بتنفيذ معايير املواقع االلكترونية وتوضيح هذه الوثيقة مبزيد من التفصيل بنا ًء‬ ‫على طلب اجلهات احلكومية‪.‬‬

‫‪75‬‬



test1