Issuu on Google+

‫(ن�شرة داخلية توزع جماناً)‬

‫ت�ص ـ ــدر ع ـ ــن �إدارة الإع ـ ــالم والت ـ ــوجـيـه ف ـ ــي حـركـة النـا�صـر ّيــني امل�ستـقـ ّلـيـن ‪ -‬ال ـ ـ ـ ـ ـ ـم ـ ـ ـ ـ ـ ــرابـ ـ ـ ـطـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــون‬

‫العدد ‪ - 6‬اخلمي�س ‪2011/3/17‬‬

‫عـــــودة املــرابــط‬

‫كِل َما تِن َزلوا هِ ّني ْ‬ ‫بيطلَعوا‬ ‫كل ما تنزلوا هني بيطلعوا‪......‬‬

‫م�ع��ادل��ة �سهلة ج ��د ًا‪ ،‬ف�م�ي��زان ال �ع��دل على‬ ‫طرقات مناطق الوطن اللبناين �أ�صبحت �إحدى‬ ‫كفتيه ترجح بامتياز الف�ساد واملف�سدين على‬ ‫ح�ساب �أموال النا�س ومعي�شتهم‪...‬‬ ‫ك��ل م��ا ت��ن��زل��وا‪ ...‬ل�ت���ش�تروا اخل�ضار‬ ‫والفواكه �أو �أدن��ى حاجات امل��واط��ن الغذائية‪..‬‬ ‫بيطلع ال�سعر ويغتني جتار تلك امل��واد يف حمى‬ ‫ال��دول��ة ال�ف��ا��س��دة لتكون لقمتكم املبللة بعرق‬ ‫وعناء �شهر كامل جمرد �أوراق نقدية يف جيوب‬ ‫التجار‪....‬‬ ‫كل ما تنزلوا‪ ...‬لت�سجلوا �أبناءكم يف‬ ‫�إحدى املدار�س خا�صة كانت �أو ر�سمية‪ ..‬بيطلع‬ ‫الق�سط ليتحدى �سعيكم الطبيعي يف حق التعليم‬ ‫وبيطلع مدراء مدار�س اخلا�صة بـ «هب�شة» جديدة‬ ‫على ح�ساب �سهرك وزوجتك على تلقني �أوالدكم‬ ‫الـ«الألف باء»‪...‬‬

‫من كنزات ال�شتاء و�صوفه ومالب�سه‪ ..‬بتطلع ال ت�شبهكم ويدفع بعملة ال ترونها ويرثها �أبناء‬ ‫الأ�سعار لتعري جيوبكم وتذكركم ب�أنكم مواطنون «املالعق الذهبية» بانتظار �أن ي��رث �أبنا�ؤكم‬ ‫لبنانيون عاديون �أو �أق��ل‪ ،‬ال يحق لكم مباركات و�سيلة تنقله يف امل�ستقبل �إىل عمله يف العا�صمة‪...‬‬ ‫ال�سالطني والأمراء وال�سيا�سيني والنواب‪..‬‬ ‫كل ما تنزلوا‪ ..‬لتخل�صوا معاملة يف‬ ‫كل ما تنزل �إ�شارة البنزين ب�سيارتك‪ ..‬الدولة بيطلع �شخ�ص بطالب بر�شوة‪...‬‬ ‫بيطلع ال�سعر ليذكرك �أن ترتجل باجتاه عملك‬ ‫كل ما تنزلوا مع ال�سري‪ ..‬بيطلع واحد‬ ‫ولو بفي�ضانات الدولة ال�شتوية على �شوارع البلد‬ ‫املهرتئ منذ والدة فكرة «ال�صرف ال�صحي» يف بعك�سه‪...‬‬ ‫كل ما تنزلوا على �شغلكم‪ ..‬بتطلع‬ ‫�أعراف وقوانني بلديات لبنان‪...‬‬ ‫العجقة «الفلكلور اليومي» �أمامكم‪.‬‬ ‫كل ما تنزلوا‪� ...‬إىل م�ست�شفى حكومي‬ ‫كل ما تنزلوا �إىل ال�صالة‪ ..‬بيطلع على‬ ‫�أو خا�ص لنجدة قريب �أو جار �أو رفيق‪« ..‬بتطلع‬ ‫روحه» على باب الطوارئ لأنك بحاجة �إىل دواء املنرب �شخ�ص لي�ستغل الدين لعيون الزعيم‪.‬‬ ‫املال الذي ال يتناوله �إال زعماء الطوائف يف لبنان‬ ‫كل ما تنزلوا على ال�ساحات‪ ...‬بيطلع‬ ‫كـ «حبوب مه�ضمة» بعد كل وجبة ي�أكلون فيها‬ ‫زعيم طائفي ومعه كل �شي «طالع» يف هذا املقال‪.‬‬ ‫املال احلرام‪...‬‬

‫كل ما ت��ن��زل��وا‪ ...‬على اجل�ي��ة وج��درا‬ ‫وغريها من املناطق‪ ..‬بتطلع ناطحات ال�سحاب‬ ‫كل ما تنزلوا‪ ...‬لتكت�سوا �أقل ما ميكن يف بريوت لغريكم‪ ،‬في�سكنها من يتحدث بلهجة‬

‫بيان املرابطون الأ�سبوعي‬

‫ �أو ًال‪ :‬ي�ؤكد املرابطون على �أحقية �أهلنا يف الوطن اللبناين بالتعبري الدميقراطي واحل�ضاري عما يعتقدونه‬‫ويرونه منا�سبا‪ ،‬لذلك يتمنى املرابطون على �أهلنا �أن يلتزموا غد ًا بالتظاهر ح�سب الأ�صول الوطنية و�أن يكونوا‬ ‫حري�صني على حماية الأمن الوطني‪ ،‬خا�صة يف هذه الظروف الدقيقة التي متر فيها �أمتنا العربية‪ ،‬وخ�صو�صا مع‬ ‫انتعا�ش �شهوة القوى الإ�ستعمارية للتغلغل والتخريب على �أر�ضنا العربية‪ .‬ونتوجه �إىل �أهلنا لقطع �أل�سنة و�أ�صابع‬ ‫املدعو �سمري جعجع املك ّلف من ِقبل مع ّلمه فيلتمان بفر�ض الواقع املذهبي يف ال�ساحة اللبنانية‪ ،‬وقد جت ّلى ذلك‬ ‫من خالل كالم ال�سمّ الذي �صدر عن �سمري جعجع وزبانيته وجماعة �آل اجلميل وبقايا ‪� 14‬آذار ناق�ص واحد‪.‬‬ ‫ ثاني ًا‪ :‬يدعو املرابطون كل من يعنيه �أن يبقى لبنان كيان ًا وطني ًا ال طائفي ًا وال مذهبي ًا �إىل مواجهة هذه‬‫احلمالت الإعالمية امل�سعورة‪ ،‬املرئية وامل�سموعة واملقروءة وعلى ال�صفحات الإلكرتونية‪ ،‬والتي ت�سيء �إىل‬ ‫كل املواثيق الأخالقية والوطنية‪ ،‬ويح ّمل املرابطون املجل�س الوطني للإعالم‪� ،‬إذا ما بقي له من دور �أن يقوم‪،‬‬ ‫مب�ساعدة الأجهزة الأمنية وعلى ر�أ�سها خمابرات اجلي�ش اللبناين والأجهزة الق�ضائية‪� ،‬إذا كانت تريد �أن‬ ‫متار�س �سلطتها‪ ،‬مبحا�سبة ه�ؤالء امل�سعورين الفتنويني الذين ال يرون �أمامهم �إال خدمة م�صالح منظومة الأمن‬ ‫الأمريكي ال�صهيوين و�إبقاء ال�ساحة اللبنانية �ساحة توتري من �أجل ا�ستخدامها يف الوقت املنا�سب حلماية الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ ثالث ًا‪ :‬يحذر املرابطون من حماوالت بع�ض الأنظمة العربية املتهالكة ال�ساعية عرب جمل�س وزراء اجلامعة‬‫العربية �إىل ا�ستباحة ال�سيادة الوطنية لليبيا العربية من ِقبل الإ�ستعمار الأمريكي باملطالبة بفر�ض حظر جوي‬ ‫على �سمائها‪ ،‬مع ت�أكيد املرابطون على حق كل العرب بالثورة على هذه الأنظمة التي دخلت موت ًا �سريري ًا والتي ال‬ ‫ميكن اخلال�ص منها �إال بهذه الثورات ال�شعبية املباركة‪.‬‬

‫�إذا كان املنا�ضل���ون يف الع���امل كل���ه‪ ،‬م���ن �أق�ص���اه �إىل‬ ‫زمن ما ومكان ما‪ ،‬و�شعوب املقاومة‬ ‫�أق�صاه‪ ،‬قد �صمدوا يف ٍ‬ ‫وح���ركات التح��� ّرر انت�ص���رت لأن القائد �ص���ادق وقويّ ‪....‬‬ ‫ٌ‬ ‫�صادق مع �شعبه و�صادق مع ر ّبه‬ ‫ً‬ ‫كن���تُ �صغ�ي�راً يافع���ا عندم���ا ا�ست�شه���د القائ���د املعل���م‬ ‫جم���ال عب���د النا�ص���ر‪ ،‬ولكن���ي ق���ر� ُأت وتع ّلم���تُ كي���ف حمل‬ ‫وق���اد امل�س�ؤولية يف �أ�صعب الظروف و�أتعى الأزمان‪ ،‬وكيف‬ ‫انت�ص���ر على امل�شروع العقل���ي والذهني الذي كان ي�سود يف‬ ‫الدول العربية املفعمة بالهزائم والإحباط‪.‬‬ ‫تر�سخت قناعة لدى ال�شعب العربي‬ ‫ويوم���اً بعد ي���وم‪ّ ،‬‬ ‫والإ�سالم���ي ب�ص���دّق ه���ذا القائ���د و�صم���وده‪ ،‬فوق���ف �إىل‬ ‫جانب���ه ورفع ر�أ�سه به‪ .‬هذا القائد الذي � ّأ�س�س لغدٍ نعي�شه‬ ‫م���ع املقاوم���ة اللبناني���ة �ض���د الع���دو ال�صهي���وين‪ ،‬و�إحلاق‬ ‫الهزائ���م واح���دة تلو الأخ���رى‪ ،‬بدءًا من غ��� ّزة حتى مارون‬ ‫الر�أ����س‪ .‬ويوم���اً بع���د �آخر‪ ،‬ت���زداد قناعة ال�شع���وب العربية‬ ‫و�إىل جانبها املنا�ضلون يف العامل‪ ،‬بقيادة و�صدق املقاومة‪.‬‬ ‫ب�ص���دور الع���دد الأول م���ن «�أه���ل الرب���اط»‪� ،‬أثلج���ت‬ ‫قل���وب الكثريي���ن م���ن املحب�ي�ن لعودته���ا‪ ،‬ونه���ج القائ���د‬ ‫واملعل���م‪ ،‬وفك���رة املق���اوم لعودة نا�ص���ر املظلوم�ي�ن واملدافع‬ ‫ع���ن املحروم�ي�ن‪ ،‬واملنا�ض���ل الأول ع���ن ق�ضي���ة القد����س‬ ‫واملقد�سي�ي�ن وجم���د ال�سي���د امل�سي���ح‪ ،‬وم�س���رى الر�س���ول‬ ‫الأعظم (�صلعم)‪.‬‬ ‫�أهل الرباط‪ ،‬كنتم قادة يف قائد‪� ،‬صنع جمداً‪ ،‬و�أعطى‬ ‫ع��� ّزة للأم���ة يف �ص���ون كرامتها وتاريخه���ا املجيد منذ يوم‬ ‫الدي���ن‪ .‬ع ّلمه���ا �أن تبق���ى مراب���ط ومراقب ك���ي ال حت�صل‬ ‫�إ�سرائي���ل وعمالئه���ا عل���ى ما تري���ده من الع���امل العربي‪.‬‬ ‫ولك���ن ع���ودة املراب���ط يف لبنان‪ ،‬وعل���ى ال�ساح���ة ال�سيا�سية‬ ‫والإجتماعي���ة‪� ،‬ستك���ون الطلق���ة الأوىل يف �صدوره���م‬ ‫و�ص���دور عمالئه���م‪ ،‬و�ض���د جربوته���م وغطر�سته���م عل���ى‬ ‫�شعوب �أمتنا العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫هك���ذا نبق���ي �إ�سرائي���ل و�أزالمها يف م����أزق كبري ودائم‪،‬‬ ‫وهك���ذا نبقى �أقوى عرب املقاومة ال�صادقة يف لبنان وغ ّزة‪،‬‬ ‫وع�ب�ر �صم���ود �سوري���ا الأ�س���د يف وج���ه ال�سيا�س���ة الدولية‪،‬‬ ‫والت���ي كانت وم���ا تزال ت�ض ّيق على �سيا�س���ة الدعم الكامل‬ ‫للبنان ومقاومته يف فل�سطني‪.‬‬ ‫ي���ا �أه���ل الرب���اط‪ ،‬ن�شهد لك���م بتاريخك���م‪ ،‬ون�شهد لكم‬ ‫ب�صربكم بعدما ظلموكم و�سجنوكم‪ ،‬ث َّم �أتت الرباءة على‬ ‫يديك���م‪ ،‬واهلل مع ال�صابرين �إن �ص�ب�روا‪ .‬ثوابتكم نع ّلمها‪،‬‬ ‫ونه���ج قائدك���م �أمانة بني �أيدينا‪ ،‬و�سالحك���م �إرث مقاومة‬ ‫ينب����ض حري���ة وط���ن ومواط���ن يعي����ش ب�ش���رف وكرام���ة‬ ‫وا�ستقالل‪.‬‬ ‫يا �أهل الرباط‪ ،‬لكم من ال�شمال كل املحبة والإحرتام‬ ‫والتقدير وال�سالم‪.‬‬

‫ب�سام قدّ ور‬ ‫الأخ ّ‬

‫ال�شعب يريد �إنهاء‬ ‫الإنق�سام‬


‫‪2‬‬

‫العدد ‪ - 6‬اخلميس ‪2011/3/17‬‬

‫اللقاء امل�شرتك للأحزاب والقوى وال�شخ�صيات اللبنانية والفل�سطينية‬

‫النشاطات‬

‫‪...‬من زيارة حمدان للبعريني‬

‫ضيوف المرابطون‪:‬‬

‫تنوع���ت لق���اءات العمي���د حم���دان وموا�ضي���ع البح���ث‪ ،‬حيث‬ ‫ا�ستقبل ك ًال من‪:‬‬

‫الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي‪:‬‬

‫عق��د اللق��اء امل�ش�ترك للأح��زاب والق��وى‬ ‫وال�شخ�صي��ات الوطني��ة اللبنانية وحتالف القوى‬ ‫الفل�سطيني��ة اجتماع��ه ال��دوري يف مقر احلركة‬ ‫بح�ض��ور �أم�ين الهيئ��ة القيادية العمي��د م�صطفى‬ ‫حمدان وج��رى خالل الإجتماع الت��داول يف �آخر‬ ‫امل�ستج��دات والتط��ورات عل��ى ال�ساح��ة العربي��ة‬ ‫و�أ�صدر يف نهايته البيان التايل‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬توق���ف اللقاء امل�شرتك �أمام ا�ستمرار الثورات‬ ‫العربية �ض���د الأنظمة التابعة للغرب واملنتجة للحرمان‬ ‫والف�ساد وتداعياتها املتوا�صلة يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫و�أ�ش���ار �إىل �أن���ه يف الوق���ت ال���ذي ي�ؤك���د في���ه عل���ى‬ ‫�أهمي���ة الإجن���ازات الت���ي حققته���ا الث���ورات حت���ى الآن‬ ‫وحال���ة النهو�ض ال�شعبي الع���ارم لإجناز التحرر الوطني‬ ‫والإجتماع���ي والإقت�ص���ادي و�إ�سق���اط اتفاقي���ات كام���ب‬ ‫دايفي���د ووادي عرب���ة اخليانية‪ ،‬ف�إنه يح��� ّذر من خماطر‬ ‫رك���وب الإدارة الأمريكي���ة ملوجة هذه الث���ورات لإحتوائها‬ ‫والإلتف���اف عل���ى �أهدافها ع�ب�ر احلد من �سق���ف التغيري‬ ‫مب���ا يحفظ م�صاحله���ا وامل�صال���ح الغربية و�أم���ن الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ثاني��ا‪ :‬ي�ؤك���د اللق���اء رف�ض���ه القاط���ع لأي تدخ���ل‬ ‫ع�سك���ري �أجنب���ي يف ليبي���ا وغريه���ا م���ن ال���دول العربية‬ ‫بغطاء جمل�س الأمن وحتت �ستار حماية حقوق الإن�سان‬

‫بع���د اللقاء ق���ال د‪ .‬ع�صام نعمان �أنه م���ع �سخونة التطورات‬ ‫املتالحق���ة لبنانيا وعربيا‪ ،‬من ال�ض���روري الإبقاء على التوا�صل‬ ‫ب�ي�ن كل الق���وى الوطني���ة الفاعل���ة لت�صلي���ب اجلبه���ة الداخلي���ة‬ ‫ملواجه���ة التحدي���ات اخلارجي���ة ال�سيم���ا املتعلق���ة منه���ا بالكي���ان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وتق���دمي امل�ساع���دات الإن�ساني���ة ويدع���و �إىل و�ض���ع ح���د‬ ‫لوج���ود القواع���د الع�سكري���ة الأمريكي���ة يف بع�ض الدول‬ ‫العربية ويرى �أن التدخل الع�سكري الأمريكي على وجه‬ ‫التحدي���د مل يك���ن يوم���ا يف م�صلحة ال�شع���وب وحريتها‪،‬‬ ‫و�إمن���ا ي�ستغ���ل الأزم���ات لأج���ل �إع���ادة فر����ض هيمنت���ه‬ ‫و�سيطرت���ه وو�صايت���ه الإ�ستعماري���ة لنه���ب ال�ث�روات‬ ‫الوطني���ة‪ ،‬ويف مقدمته���ا النف���ط والغاز املتواف���ر بكميات‬ ‫كبرية يف ليبيا‪.‬‬ ‫وي�ؤي���د اللق���اء �أي حت���رك عرب���ي ي�سته���دف قط���ع‬ ‫الطري���ق على �أي تدخل �أجنب���ي وي�سعى �إىل دعم ال�شعب‬ ‫العرب���ي الليب���ي لإجن���از التغي�ي�ر احلقيق���ي واخت�ص���ار‬ ‫املعان���اة والآالم مب���ا يح���ول دون دخ���ول ليبي���ا يف م�س���ار‬ ‫الإ�ستنزاف ‪.‬‬ ‫ثالث�� ًا‪ :‬ي�ؤك���د اللق���اء �أن �سق���وط �أنظم���ة تابع���ة‬ ‫للأجنب���ي والأمريكي والتي ترتبط باتفاقيات وعالقات‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬ينعك�س ايجاباً وي�صب يف م�صلحة‬ ‫�شعبن���ا العرب���ي والفل�سطين���ي‪ ،‬وي�سه���م يف �إ�ضع���اف خط‬ ‫ونهج امل�ساومة عربياً وفل�سطينياً‪.‬‬ ‫وي�شدد على �أن املطلوب فل�سطينياً هو الإ�ستفادة من‬ ‫ري���اح التغيري العربية لإع���ادة ت�صوي���ب البو�صلة باجتاه‬ ‫ا�ستنها����ض خ���ط ونهج املقاوم���ة امل�سلحة �ض���د الإحتالل‬ ‫ال�صهي���وين‪ ،‬والعم���ل على �إ�سق���اط اتفاق �أو�سل���و امل�ش�ؤوم‬ ‫وكل الإتفاقي���ات الأمني���ة والت���ي �شكل���ت خدم���ة ك�ب�رى‬

‫للع���دو‪ ،‬وعقب���ة كبرية �أم���ام ال�شعب العرب���ي الفل�سطيني‬ ‫يف ن�ضال���ه وكفاح���ه الوطن���ي لتحرير فل�سط�ي�ن والعودة‬ ‫�إليها‪.‬‬ ‫رابع�� ًا‪ :‬توق���ف اللقاء �أمام املعاناة الت���ي تواجه �أبناء‬ ‫�شعبن���ا العرب���ي الفل�سطين���ي يف م�ص���ر وليبي���ا وكذل���ك‬ ‫اللبناني�ي�ن العالقني يف ليبي���ا‪ ،‬ويدعو ال�سلطات امل�صرية‬ ‫�إىل م�ساعدته���م و�إعادة النظر يف ال�سيا�سات الظاملة التي‬ ‫كان يعتمدها ح�سني مبارك املخلوع‪ ،‬وتوفري الت�سهيالت‬ ‫الت���ي ت�ضم���ن حتقي���ق كرام���ة وحري���ة انتق���ال املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني من و�إىل قطاع غزة مبا ي�ضع حداً نهائيا‬ ‫للح�ص���ار ال���ذي كان قائماً يف العهد ال�ساب���ق والإ�سراع يف‬ ‫�إط�ل�اق �س���راح جميع املعتقل�ي�ن الفل�سطيني�ي�ن يف م�صر‪.‬‬ ‫ويج���دد اللق���اء دعم���ه لإعط���اء املواطن�ي�ن الفل�سطينيني‬ ‫املقيم�ي�ن يف لبن���ان كام���ل احلق���وق ال�سيا�سي���ة واملدني���ة‬ ‫والإن�ساني���ة‪ ،‬و�إلغ���اء القوان�ي�ن الت���ي تعام���ل الفل�سطيني‬ ‫املقي���م معامل���ة الأجنب���ي ومطالبة الأون���روا بالإ�ستمرار‬ ‫بت�أم�ي�ن التقدمي���ات ال�صحي���ة والإجتماعي���ة واملادي���ة‬ ‫للفل�سطين���ي‪ .،‬ويدع���و �إىل �ضرورة الإ�س���راع يف ا�ستكمال‬ ‫عملي���ة �إعم���ار خمي���م نه���ر الب���ارد وع���دم التلك����ؤ يف هذه‬ ‫العملية و�إخ�ضاعها حل�سابات امل�صالح ال�سيا�سية املعادية‬ ‫حلق العودة وال�ساعية لتمرير م�شاريع التوطني‪.‬‬

‫د‪ .‬قاسم هاشم‪:‬‬

‫وج���ه قا�س���م حتي���ة لث���ورة ال�شب���اب العرب���ي م���ن تون����س �إىل‬ ‫م�صر �إىل ليبيا‪ ،‬و�أ ّكد على خيار املقاومة ملواجهة نهج الإ�ستبداد‬ ‫والإ�ستعم���ار‪ ،‬كم���ا وج���ه قا�س���م حتي���ة لل���وزراء الوطني�ي�ن الذين‬ ‫رف�ضوا طلب بلمار الإعتداء على اللبنانيني‪.‬‬ ‫مؤسسة شاهد‪ :‬‬

‫بع���د اللقاء �شدد مدير امل�ؤ�س�سة حممود حنفي على �ضرورة‬ ‫منح الفل�سطينيني حقوقهم املدنية والإن�سانية ليعي�شوا بكرامة‬ ‫كما �أكد حنفي على �أن امل�ستفيد الأكرب من الثورات احلا�صلة يف‬ ‫العامل العربي هم الفل�سطينيون والق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫التجمع الوطني الديمقراطي ‪:‬‬

‫م���ن جهت���ه اعت�ب�ر د‪.‬غ�س���ان جعف���ر �أن زي���ارة التجم���ع‬ ‫للمرابط���ون كان���ت لو�ضعه���م يف �أج���واء الزي���ارة الثاني���ة لتجمع‬ ‫الأطباء لك�سر احل�صر عن قطاع غزة‪.‬‬ ‫حزب اإلتحاد‪:‬‬

‫ر�أى الوزي���ر عب���د الرحي���م م���راد �أن املوق���ف ال���ذي يق���ول‬ ‫ال ل�س�ل�اح املقاوم���ة يعن���ي نع���م للإجتي���اح ال�سيا�س���ي والأمن���ي‬ ‫الإ�سرائيل���ي للبن���ان‪ ،‬نعم التفاق ‪� 17‬أيار جديد‪ ،‬ورمبا هذا ميهّد‬ ‫لع���دوان جدي���د عل���ى لبنان يف ال�صي���ف القادم كما ي�ص��� ّرح بع�ض‬ ‫الق���ادة الإ�سرائيلي�ي�ن‪ ،‬وبالت���ايل ال ميك���ن مواجه���ة �أي ع���دوان‬ ‫جديد �إال ب�سالح املقاومة الذي حقق �أكرث من ن�صر‪.‬‬ ‫تجمع اللجان والروابط الشعبية‪:‬‬

‫نحو ثقافة الت�آخي واملحبة يف مواجهة ثقافة الفتنة والتفرقة والت�شرذم‬ ‫م���ن �أه����م ال��ع��وام��ل ال��ت��ي ت��ع��م��ل ع��ل��ى ت��دع��ي��م ق��وة‬ ‫ومت��ا���س��ك امل��ج��ت��م��ع ه���و وج����ود ه��� ّم م�����ش�ترك وم�����ص��ال��ح‬ ‫متبادلة بني �أف���راده‪ ،‬لأن �أف��راد املجتمع مرتبطون مع‬ ‫بع�ضهم البع�ض يف ن�سيج واح��د يحتم عليهم مواجهة‬ ‫التحديات والظروف الإقت�صادية والإجتماعية ال�صعبة‬ ‫التي حتيط بهم ويتعاي�شون معها يف حياتهم اليومية‪،‬‬ ‫لذلك يتوجب ح�ضور وحدة الإرادات الوطنية لتح�صني‬ ‫ال��ق��رار ال�سيا�سي ال��ق��ائ��م على احل��ري��ة ال��ت��ي ي�صوغها‬ ‫التما�سك الإجتماعي الذي يحتاج �إىل كثري من اجلهود‬ ‫والعمل الوطني وفق التحوالت الثورية التغيريية نحو‬ ‫التنمية والتقدّم دون التفرد ب�صناعة القرارات‪ ،‬ويكون‬ ‫باقي �أف���راد املجتمع تبعاً ل�صاحب ال��ق��رارات‪ ،‬ب��ل على‬ ‫العك�س‪ ،‬لأ ّن امل�شاركة احلتمية تعطي دفعاً ثورياً تغيريياً‬ ‫للو�صول �إىل الأهداف املرجوّة‪.‬‬ ‫�إ ّن وح���دة الإرادات الوطنية تعني توافقية �أب��ن��اء‬ ‫امل��ج��ت��م��ع مبختلف ال��ط��وائ��ف وال��ت��وج��ه��ات ال�سيا�سية‬ ‫وال��ع��ق��ائ��دي��ة ال�����س��ائ��دة‪ ،‬ن��ح��و م�����ش��ارك��ة فعلية يف نظام‬ ‫تعددي‪ ،‬يتمثل يف بناء دولة قادرة على مواجهة امل�صاعب‬ ‫والتحديات‪ ،‬ين�صهر �أبناء املجتمع يف وح��دة بناء وطن‬ ‫ال�سيادة ال��ذي ميتاز بتكاف�ؤ الفر�ص والعدل وامل�ساواة‬ ‫يف احلقوق والواجبات‪ ،‬وبتوجه عام نحو ثقافة الت�آخي‬ ‫واملحبة يف مواجهة ثقافة الفتنة والتفرقة والت�شرذم‪.‬‬ ‫ل��ذا ف�إنه يتوجب الرتكيز على عملية التخطيط‬ ‫العلمي والعملي ال�شامل ملواجهة امل�شاكل والتحديات‬ ‫ال��ت��ي تعرت�ض ال��رواب��ط الإجتماعية ملنع تفككها‪ ،‬كي‬ ‫يت�سنى لأف��راد املجتمع جتاوز هذه امل�شاكل والتحديات‬ ‫وت��خ��ط��ي ال��ع��ق��ب��ات وم��واج��ه��ت��ه��ا يف ظ���روف ال��ت��غ��ي�يرات‬ ‫الإجتماعية والإقت�صادية‪.‬‬ ‫�إ ّن ال�ضعف ال�سيا�سي والإقت�صادي ي�سقطان معاً‬

‫الأمن الوطني والقومي‪ ،‬حيث ي�شعر كل مواطن �أن ال‬ ‫�أم��ن ل��ه وال �أم���ان‪ .‬فالقوة ال�سيا�سية �إىل جانب القوة‬ ‫الإق��ت�����ص��ادي��ة ت�����ش��ك�لان ال��ق��اع��دة الأ���س��ا���س يف مم��ار���س��ة‬ ‫ال�سيا�سة الداخلية‪ ،‬وا�ستقرارهما �شرط الزم لتحقيق‬ ‫الأه�����داف امل���رج���وّة ال��ت��ي نتطلع �إل��ي��ه��ا‪ ،‬ودون��ه��ا تت�آكل‬ ‫حرية القرار ال�سيا�سي الوطني ال��ذي ن�سعى جاهدين‬ ‫لتحقيقه‪.‬‬ ‫�إ ّن التطلعات والأماين كبرية جداً وال ميكن ح�صرها‬ ‫يف زاوية معينة وبالت�أكيد كلها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً‬ ‫بواقعنا املعي�شي يف �أكرث من اجت��اه‪ ،‬كوننا مقبلني على‬ ‫م�شارف ت�أليف حكومة جديدة يف ظل مرحلة جديدة قد‬ ‫تعبرّ عن نف�سها من خالل اجل��ر�أة يف ترجمة القرارات‬ ‫والإج��راءات احلكومية باجتاه التخفيف على املواطنني‬ ‫من الطبقتني الو�سطى والفقرية من �آثار ارتفاع �أ�سعار‬ ‫ال�سلع الأ�سا�سية واملحروقات وتوفري م�شاريع �إنتاجية‬ ‫للمناطق الأق���ل ح��ظ��اً‪ ،‬باعتبار �أن املعاجلة احلكومية‬ ‫و�ضبط العجلة الإقت�صادية مطلبان �شعبيان لأنهما‬ ‫يحميان الطبقتني الفقرية والو�سطى ليتمكن املواطن‬ ‫من توفري متطلباته احلياتية وال�شعور بالأمان والعي�ش‬ ‫بكرامة‪.‬‬ ‫�إ ّن ت���وف�ي�ر ال����ظ����روف ال�����س��ي��ا���س��ي��ة والإق��ت�����ص��ادي��ة‬ ‫والإداري�����ة املنا�سبة لتحقيق ه��ذا ال��ه��دف‪ ،‬م��ع الإق���رار‬ ‫�أ ّن �أي م�شروع من هذا النوع‪ ،‬عليه �أن يُواجه العقبات‬ ‫ال�ضخمة و�أن يتغلب عليها‪ ،‬بعيداً عن �سيطرة املذهبيني‬ ‫والطائفيني على م�ؤ�س�سات ومقدرات البالد‪ ،‬رغم كل‬ ‫ال��ظ��روف اخل��ارج��ي��ة الأك��ث�ر ت��ع��ق��ي��داً‪ ،‬وال��ت��ي تعرت�ض‬ ‫طريقنا‪ ،‬ف�إنه يتوجب علينا مواجهة �أخطارها ب�أنف�سنا‬ ‫بقدر �أكرب من امل�س�ؤولية امللتزمة‪ ،‬و�إن مل نفعل ف�سنجد‬ ‫�أنف�سنا خارج التاريخ‪.‬‬

‫بعد اللقاء قال الأ�ستاذ معن ب�شور �أن حديثه واملرابطون قد‬ ‫تن���اول التحري�ض الطا��في الذي يعي�ش���ه اللبنانيون والذي بات‬ ‫�صريح���ا لدرج���ة �أن بع�ض و�سائ���ل الإعالم بات���ت م�سرحا له لذا‬ ‫ينبغي مالحقتها قانونياً‪.‬‬ ‫م���ن جهت���ه و�صف حم���دان عقاب �صق���ر بالرثث���ري والتافه‬ ‫والعمي���ل لل�سف���ارة الأمريكي���ة‪ .‬وع���ن الإ�صالح���ات الق�ضائي���ة‬ ‫املرج���وّة من احلكوم���ة العتيدة قال حمدان‪� :‬إ ّن امللفني الأبرزين‬ ‫يف ه���ذا ال�ص���دد هم���ا‪ ،‬ملف ثكن���ة مرجعي���ون الذي يدي���ن �أحمد‬ ‫فتف���ت باخليان���ة العظم���ى لأن ه���ذه احلادث���ة مركب���ة ومق�صودة‬ ‫ا�ستهدف���ت �صم���ود ال�شب���اب املقاوم�ي�ن يف اجلن���وب‪ ،‬واملجموع���ة‬ ‫امل�س�ؤول���ة عن هذه امل�ؤامرة عل���ى الأر�ض كانت م�ؤلفة من عدنان‬ ‫داوود و�أنط���وان �سع���د ال���ذي هو نائ���ب الآن وهو عمي���ل لـ رميون‬ ‫معل���وف‪ ،‬وه���م يعملون ب�إم���رة مهند�س اجتي���اح ‪ 82‬جوين عبدو‪.‬‬ ‫وامللف الثاين هو ملف الف�ساد‪.‬‬

‫الـزيارات‬

‫ب��امل��خ��ت�����ص��ر امل���ف���ي���د‪� ..‬إن���ه���ا م�����س���ؤول��ي��ة ت��اري��خ��ي��ة‬ ‫للمجتمع اللبناين‪ ،‬وح ّقه يف اختيار احللول املنا�سبة له‪،‬‬ ‫وال�ضرورية لإجن��اح �أي��ة �صيغة لبناء املجتمع الوطني‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ال تتعار�ض ب��ل ت��ت��واف��ق م��ع متطلعات الغيارى‬ ‫على امل�صلحة الوطنية العليا‪� ..‬إنه التزام‪ ..‬و�أهميته يف‬ ‫حتديث مفهوم الوحدة الوطنية‪ ،‬وحت�سني �أ�س�س مبادئ‬ ‫احلرية وحقوق الإن�سان‪ ،‬والعمل على توفري املناخات‬ ‫امل�لائ��م��ة ل��ل��و���ص��ول �إىل ال��ع��ي�����ش امل�����ش�ترك وال��ت��ع��اي�����ش‬ ‫ال��وط��ن��ي ذل��ك للنهو�ض مبجتمع �سليم و�إق��ام��ة وطن‬ ‫تحُ��ف��ظ فيه ك��رام��ة الإن�����س��ان وحريته وح�� ّق��ه يف احلياة‬ ‫و�صناعة تاريخه وم�ستقبله‪.‬‬ ‫الأخ ح�سن احلبال‬ ‫�أمني م�ساعد الهيئة القيادية‬

‫ا�ستعر����ض حم���دان جمم���ل التط���ورات الت���ي جت���ري عل���ى‬ ‫ال�ساحة العربية عموما وال�ساحة اللبنانية خ�صو�صاً مع ال�سفري‬ ‫القط���ري �سعد بن علي املهن���دي والعالمة ال�سيد علي ف�ضل اهلل‬ ‫واملطران دانيال كورية وجمعية امل�شاريع اخلريية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫عند التجمع الشعبي العكاري‪:‬‬

‫بع���د لقائ���ه البعرين���ي ق���ال حم���دان‪� :‬إن املحكم���ة الأجنبية‬ ‫الي���وم �أ�صبح���ت بلطج���ة عاملي���ة وعل���ى ر�أ�سه���ا فيلتم���ان‪ ،‬و�أن‬ ‫ه����ؤالء البلطجيني يقوم���ون ب�إرهاب الوط���ن مبو�ضوعني‪� ،‬أوال‪،‬‬ ‫املحكم���ة الفا�س���دة الت���ي ا�ستباح���ت خ�صو�صي���ات �أهلن���ا وه���ددت‬ ‫الأم���ن اللبن���اين ‪ ،‬املو�ض���وع الث���اين ه���و مو�ض���وع ال�س�ل�اح‪ ،‬نحن‬ ‫�ض���د ال�س�ل�اح امليلي�شياوي ال���ذي يو ّزع يف ب�ي�روت ويف كل املناطق‬ ‫وال���ذي تعرف الأجهزة الأمنية اللبناني���ة من يقوم بتوزيعه‪� ،‬أما‬ ‫ال�صواري���خ التي خرجت من �إطار ه����ؤالء الأٌقزام (يف الزواريب)‬ ‫ه���ي �صواريخ عل���ى م�ستوى الأمة العربي���ة ككل ومتثل منظومة‬ ‫الردع للفكر الإجرامي الإ�سرائيلي‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫العدد ‪ - 6‬اخلميس‪2011/3/17‬‬

‫تحقيق‬

‫عائ�شة بكار ‪� ..‬أطعمتنا التني والتوت فرجمها النواب بالباطون‬

‫العدو البيئي يف �شوارع املنطقة اليوم‬

‫جمرمي املارينز على �أبواب عائ�شة بكار بعد االجتياح ال�صهيوين‬

‫من يذكر بريوت القدمية‪ ،‬يتذكر منطقة الرمول املمتدة بني‬ ‫الظري��ف واملال وعائ�شة بكار والزيدانية‪ ،‬املزروعة هنا وهناك‬ ‫بال�صب�ير والت��وت والزنزخل��ت والت�ين ح��ول بي��وت متباع��دة‪،‬‬ ‫تتقاطع بينها طرق حفرتها الأرجل ودواليب العربات و�سنابك‬ ‫دوابها‪.‬‬ ‫هناك كان يقوم دكان �صغري تبيع فيه �سيدة فا�ضلة ا�سمها‬ ‫عائ�ش��ة ب��كار «ق�ضامي وبزر ونعوم��ة ومعلل وغ��زل البنات»‪،‬‬ ‫كان��ت جتل�س بابت�سامتها احلنون تغط��ي ر�أ�سها مبنديل �أبي�ض‬ ‫طويل ين�سدل على قامتها ال�صغرية‪ ،‬فيزيد بيا�ضها � ً‬ ‫إ�شراقا‪.‬‬ ‫دكان ال�سي��دة عائ�ش��ة �ص��ار معلم�� ًا جغرافي��ا يف املنطقة‪،‬‬ ‫أمرا �شائ ًعا‪.‬‬ ‫و�ص��ارت الن�سبة �إلي��ه �أو �إىل �صاحبته اخت�ص��ا ًرا � ً‬ ‫فيق��ال‪�« :‬أ�سك��ن ق��رب عائ�شة ب��كار‪� ،‬أو �أوقف احلنط��ور �أمام‬ ‫عائ�ش��ة بكار»‪ .‬وقد نذرت ه��ذه ال�سيدة دكانه��ا وبيتها امللحق‬ ‫به‪ ،‬بعد وفاتها ووفاة زوجها‪ ،‬ليقام على �أر�ضهما م�سجد‪.‬‬ ‫وفع� ً‬ ‫لا بع��د وفاتهم��ا‪� ،‬أن�ش��ىء فوق العق��ار زاوي��ة دينية‪،‬‬ ‫و�سع مع الزم��ن لي�صري «م�سجد‬ ‫م�سجد‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫بع��د‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫حتول��ت‬ ‫ّ‬ ‫عائ�شة بكار»‪.‬‬ ‫نقال عن كتاب (بريوتيات)‬ ‫للدكتور حممد �أمني فر�شوخ‬

‫�أم���ا �إره���اق احلداث���ة املدني���ة امل�صطنع���ة فق���د حت���ول �إىل ثق���ل عل���ى كاه���ل �أبناء‬ ‫املنطق���ة‪ ،‬وحده���ا �أ�صوات «ج���رارات دكاكينهم» يف �ساعات الفج���ر الأوىل مازالت‬ ‫ه���ي ه���ي‪ ،‬وثمار �أ�شجارهم القدمية جتدها مو�ضب���ة يف �صناديق «�سوق اخل�ضار»‬ ‫�سلع حتولت من نعمة جمانية يف الأ�شجار �إىل �سوق والبيع وال�شراء‪ .‬وبني روائح‬

‫منذ النك�سة مل ُتغري البلدية هذا الغطاء‬

‫منطق���ة الرم���ول املمتدة ب�ي�ن الظريف وامل�ل�ا وعائ�شة ب���كار والزيدانية‪،‬‬ ‫مل تع���د الي���وم تلك املنطقة التي تتزين بالتني والت���وت‪ ،‬فقلب عائ�شة العجوز‬ ‫يف دكانه���ا الق���دمي توقف حتت رزح الباطون والأحج���ار التي ا�ستباحت جماليات اخلبز وزحمة ال�سري وتردي الو�ضع الإمنائي للمنطقة‪ ،‬كانت زيارتنا من القلب‬ ‫أنا�س عائ�ش���ة بكار ه���م غريهم تلك �إىل قل���ب �سكانه���ا الذين حتدثوا كع���ادة كل بريوتي تنفرد به بعي���داً عن ال�شحن‬ ‫ق�ص����ص «الق�ضام���ي وغ���زل البن���ات»‪ ،‬الي���وم � ُ‬ ‫الوج���وه التي كان���ت ال تفارق «الب�سمة البريوتية» ثغوره���م وحل مكانها التعب‪ .‬وال�سيا�سة فتطبق �أفواه اخلطابات وت�سمع فقط مفردات «البريوتي �إن حكى»‪:‬‬

‫ذكرى معروف �سعد‬

‫تعزية للجزيرة‬ ‫وجمل�س بريوت ح ّيا اجلي�ش‬

‫«�آخر مرة دخلت البلدية �إىل املنطقة ورممت الأر�صفة كان ذلك عند دخول‬ ‫رفيق احلريري معرتك ال�سيا�سة ومل ت�شهد منذ ذلك احلني �أي م�شروع»‪ ،‬يتنهد‬ ‫«�أب���و عل���ي» وي�ضيف‪« :‬عم نع���اين هل الإيام م���ن املجارير و�شي بل�ش���ت العا�صفة‬ ‫بل����ش الطوف���ان والروائح الكريهة و�إنت�شار الأوبئة والأمرا�ض‪ .‬يف �شوارع ما فينا‬ ‫منرق فيها مثل �شارع اجلزائر و�شارع مدحت با�شا والبلدية مطن�شة‪ ،‬هيدا عدا‬ ‫عن تقطع الأ�سالك الكهربائية و�إهمال ت�صليحها»‪.‬‬ ‫يكم���ل « �سع���د» ح�ل�اق املنطقة ما ب���د�أه «�أبو علي» وي�ضي���ف‪« :‬منذ ثالثة‬ ‫�أيام وقع �شخ�ص يف هذا املجرور وتعر�ض للأذى‪ ،‬عدا عن ال�سيارات التي ت�أخذ‬ ‫ن�صيبه���ا والأه���م م���ن هذا كل���ه �أننا نعاين من���ذ خم�س �سنوات م���ن طوفان مياه‬ ‫ال�صرف ال�صحي لي�صل من�سوبها �إىل الر�صيف ودخول النجا�سة �إىل املحالت‪.‬‬ ‫�أم���ا الإن���ارة يف هذا ال�شارع‪ ،‬فهي ال تعمل منذ زم���ن يف الليل �إال يف بع�ض �أوقات‬ ‫النه���ار»‪ .‬فيقاطع���ه احل���اج حمم���د بالقول‪« :‬البلدي���ة ما برتد‪ ،‬نامي�ي�ن‪ ،‬بيجوا‬ ‫وبي�ضحك���وا عل���ى الع���امل �ش���وي‪ ،‬و�إذا م���ا بتناول���ن ر�ش���وة بقولول���ك روح جي���ب‬ ‫�سنك���ري‪� ،‬صرن���ا عم جني���ب عامل �أجنبي ومنفت���ح املجارير ب�سع���ر رمزي‪ ،‬هول‬ ‫م�ش بلدية هول حرامية»‪.‬‬ ‫�أم���ا خ�ض���ر فيق���ول‪« :‬ما بدن �ش���ي من منطقتن���ا ن�سيون���ا‪ ،‬الزبالة متالين‬ ‫بال�ش���وارع‪ ،‬وب����س يجي الليل م���ا ب�ضوي �ضو البلدية ومن�ص�ي�ر من�سمع �أ�صوات‬ ‫ال�سي���ارات والع���امل مل���ا يوقع���وا باحلفر‪ ،‬و�إذا ب�ت�روح على البلدي���ة بقولوا ما يف‬ ‫م�صاري هلق للت�صليحات‪ ،‬دبروا حالكن»‪.‬‬ ‫عائ�ش���ة ب���كار ب���ات ينق�صه���ا الكثري م���ن امل�شاري���ع الإمنائية وها ه���ي اليوم‬ ‫تطال���ب ب�أب�س���ط حقوقها ب�أن يت���م و�ضع حد لتج���اوزات البلدية‪ ،‬وو�ضع خطط‬ ‫امنائية من خالل تطبيق القانون‪� .‬أما النواب الذين منحوا الثقة من ال�شعب‬ ‫مل يكون���وا � ً‬ ‫بريوتي املنطقة‬ ‫أه�ل�ا لها بح�سب ما �أكد �س���كان املنطقة‪ .‬وللق�صة مع‬ ‫ّ‬ ‫تتمة‪.....‬‬

‫ثورة احلرية وثورة التحرير‬

‫�أبرقت �إدارة االع�لام والتوجيه يف حركة‬ ‫النا�صر ّيني امل�ستق ّلني ‪ -‬املرابطون �إىل �إدارة‬ ‫قناة اجلزيرة معزية بامل�صور علي ح�سن اجلابر‪،‬‬ ‫مطالبة املنظمات العربية الإعالمية والراعية‬ ‫حلقوق الإعالميني بتح ّمل م�س�ؤولياتها ودعم‬ ‫الدعوى الق�ضائية التي تقدمت بها اجلزيرة‬ ‫لك�شف حقيقة اجل��رمي��ة ال��ت��ي �أودت بحياة‬ ‫اجلابر‪.‬‬

‫�شارك���ت وف���ود م���ن حرك���ة النا�صري�ي�ن امل�ستقل�ي�ن ‪-‬‬ ‫املرابط���ون وعل���ى ر�أ�سها العمي���د حمدان يف امل�س�ي�رة ال�شعبية‬ ‫التي �أقامها التنظيم ال�شعبي النا�صري يف الذكرى ال�ساد�سة‬ ‫والثالثني ال�ست�شهاد املنا�ضل معروف �سعد يف مدينة �صيدا‪.‬‬

‫م��ن ناحية �أخ���رى ت��ق��دّ م جمل�س حمافظة‬ ‫بريوت يف املرابطون �إىل قيادة اجلي�ش اللبناين‬ ‫و�أف����راده بال�شكر على اجل��ه��ود التي قامت بها‬ ‫امل�ؤ�س�سة حلماية بريوت و�شوارعها واحلفاظ على‬ ‫عدم الإخالل بقواعد التعبري الدميقراطي عرب‬ ‫التظاهر ال�سلمي‪ ،‬كما و�أثنى املجل�س على دور‬ ‫القوى الوطنية وجماهريها الذي جتلى ب�أق�صى‬ ‫درجات �ضبط النف�س والتي تقبلت بوعي �سيا�سي‬ ‫مميز وبان�ضباط ا�ستثنائي اخلطابات وال�شعارات‬ ‫التي جت��اوزت كل احل��دود وبلغت الال �أخالقية‬ ‫ال�سيا�سية وبثت �سموم التحري�ض املذهبي عرب‬ ‫و�سائل الإعالم التابعة لـ(‪ 14‬اذار ناق�ص واحد)‪،‬‬ ‫م�ؤكدا على �أن الإن�ضباط امليداين جلماهري القوى‬ ‫الوطنية �أتى لإجها�ض �أي ت�سلل مل�شاريع فيلتمان‬ ‫ جعجع‪ ،‬ال�ساعية وراء خلق فتنة مذهبية‬‫وطائفية يف �شوارع العا�صمة والوطن اللبناين ‪.‬‬

‫كلمة للعميد �أثناء الندوة‪...‬‬

‫�أقام���ت حرك���ة النا�صري�ي�ن امل�ستقلني ‪ -‬املرابط���ون مب�شاركة اللق���اء ال�شبابي اللبناين‬ ‫الفل�سطين���ي‪ ،‬ن���دوة بعنوان «ثورة احلرية وث���ورة التحرير»‪ .‬قدّم احلفل الأخ املعت�صم باهلل‬ ‫�أده���م ع�ض���و الهيئ���ة القيادي���ة‪ ،‬وحت���دث فيه���ا الإعالمي امل�ص���ري حممد م�صطف���ى كمال‬ ‫�شعبي م�صر‬ ‫والإعالمي���ة التون�سي���ة تقوى بواروي �سعيدانة‪ ،‬وعُر�ضت فيه���ا اجنازات ثوار ّ‬ ‫وتون����س‪ ،‬وق���د مت �أي�ض���اً عر�ض فيلمني حتي���ة من �إدارة التوجيه والإع�ل�ام يف احلركة �إىل‬ ‫ثوار م�صر وتون�س‪ ،‬ويف اخلتام كانت كلمة للعميد م�صطفى حمدان‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫العدد ‪ - 6‬اخلميس ‪2011/3/17‬‬

‫كاريكاتور‬

‫ناجي العلي‬

‫تَعا‪ ...‬لخَ َبرك‬

‫شاكك‪ :‬أنا‪..‬‬ ‫كمل‪..‬‬ ‫عارف‪ :‬إنت شو؟ ّ‬ ‫شاكك‪ :‬فيني إشلح اجلاكيت؟‬ ‫عارف‪ :‬ما بأثر تفضل‪..‬‬ ‫شاكك‪ :‬إيه هلق أحسن‪ ..‬أنا أريد‪..‬‬ ‫كمل‪..‬‬ ‫عارف‪ :‬شو بك؟ ّ‬ ‫شاكك‪ :‬مضايق بدي إشلح القميص‪..‬‬ ‫عارف‪ :‬طيب يال تفضل‪..‬‬ ‫شاكك‪ :‬مشي احلال‪ ..‬أنا أريد إسقاط‪..‬‬ ‫عارف‪ :‬إسقاط شو؟؟؟ ال ال ال‪ ..‬بيكفي هالقد‬ ‫شاكك‪ :‬بس كلمة نطرني‪ ..‬لوين رايح‬ ‫عارف‪ :‬بال هاملنظر وبال هالطلب شو قاعد حلالك حبيبي؟؟؟؟‬

‫فـــضـــائــــح ويكيـــــــــــليـكـس‬

‫• ك�شفت وثيقة دبلوما�سية �أمريكية �سربها موقع ويكيليك�س ون�شرتها جريدة‬ ‫�أفتنبو�سنت الرنويجية �أن �سيف الإ�سالم القذايف‪ ،‬جنل العقيد الليبي معمر القذايف‬ ‫كان ي�ستويل على عائدات نفطية يف حقل تابع ملجموعة توتال الفرن�سية‪.‬‬ ‫• �أظهرت �إحدى وثائق ويكيليك�س �أن خالفا ن�ش�أ بني اثنني من �أبناء القذايف‬ ‫على خلفية �إقامة م�صنع ملجموعة كوكاكوال يف العا�صمة طرابل�س‪ ،‬وه��ذا امل�شروع‬ ‫ك��ان ج��زءا من برنامج ليبي للإنفتاح على الإ�ستثمارات الأجنبية بعد ق��رار ليبيا‬ ‫التخلي عن برنامح تطوير الأ�سلحة النووية‪ .‬وبعد �أ�سبوعني على افتتاح امل�صنع‬ ‫هاجمت ميلي�شيا م�سلحة تابعة ملعت�صم القذايف املبنى ما �أدى �إىل توقف الإنتاج‪ ،‬لكن‬ ‫املعركة بني ال�شقيقني انتهت بعد تدخل عائ�شة ابنة القذايف‪.‬‬ ‫• قالت جريدة التلغراف الربيطانية �أن عمر �سليمان‪ ،‬نائب الرئي�س امل�صري‬ ‫امل��خ��ل��وع ح�سني م��ب��ارك ك���ان ق��د ت��ع��هّ��د ل�ل�إ���س��رائ��ي��ل��ي�ين حينما ك���ان م��دي��را جلهاز‬

‫املخابرات العامة بتطهري �سيناء من مهربي ال�سالح الفل�سطينيني ومنع عمليات‬ ‫التهريب �إىل غزة عرب الأنفاق‪.‬‬ ‫• ك�شفت �إحدى الوثائق الأمريكية امل�سربة عن ر�سالة بني ال�سفري الأمريكي‬ ‫ال�سابق فران�سي�س ريت�شاردوين ووزارة اخلارجية الأم�يرك��ي��ة‪ .‬وتت�ضمن الوثيقة‬ ‫مقارنة بني الغ�ضب ال�شعبي من قلة الغذاء والأزم��ات الإقت�صادية التي عانى منها‬ ‫امل�صريون يف عهد مبارك والغ�ضب الذي اجتاح م�صر يف عهد الرئي�س ال�سابق �أنور‬ ‫ال�����س��ادات‪ ،‬وبينت الوثيقة �أن الرئي�س م��ب��ارك ي�شبه �سلفه �أن���ور ال�����س��ادات يف بع�ض‬ ‫ال�صفات مثل جنون العظمة‪ ،‬كما �أن كالهما ال يتمتعان مب�صداقية ل��دى ال�شارع‬ ‫امل�صري‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن حقبتيهما تت�شابهان يف وجود ديكتاتوريني ال يتحمالن وجود‬ ‫�أي نوع من املعار�ضة‪ .‬و�أ�ضافت الوثيقة �أن مبارك �سار على خطى �سلفه بالبط�ش‬ ‫باملعار�ضة و�ضيقه من الإعالم احل ّر امل�ستقل‪.‬‬

‫بعيون الصهاينة‬

‫اتفاق تعاون لدعم التعليم عن املحرقة املزعومة‬ ‫بني �إ�سرائيل واليون�سكو‬ ‫نـــــق ً‬ ‫ـــال عـــــــن وزارة الـــــخــارجـيـة الإ�ســـرائــيــلــيــة‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ُوقع يف ال�سابع من �آذار‪ /‬مار�س ‪ 2011‬يف مدينة باري�س‬ ‫اتفاق بني الكيان الإ�سرائيلي ومنظمة الأمم املتحدة‬ ‫للرتبية والعلم والثقافة‪ -‬اليون�سكو لإن�شاء مركز‬ ‫�ضمن املنظمة لتطوير ودعم التعليم عن الهولوكو�ست‬ ‫وحم��ارب��ة �إن��ك��ار وق��وع��ه��ا‪ .‬و�سيقيم امل��رك��ز اجلديد‬ ‫بناءا على ال��ق��رارات التي مت اتخاذها من‬ ‫ن�شاطاته ً‬ ‫ِقبل اجلمعية العمومية ل�ل�أمم املتحدة يف نيويورك‬ ‫ومنظمة اليون�سكو‪ .‬وه��ذا الإتفاق هو ثمرة مبادرة‬ ‫�أطلقتها وزارة اخلارجية الإ�سرائيلية تق�ضي بتقدمي‬ ‫متويل ا�سرائيلي جلانب من امل�شروع‪ .‬وتعمل اليون�سكو‬ ‫بالتعاون مع برنامج الأمم املتحدة وغريه من املنظمات‬ ‫من �أجل التوعية عن املحرقة و�إحياء ذكراها‪.‬‬

‫تــكــنـولــوجـيـا التــخــفــي‬

‫• «اخلفية» هي الكنية التي ُتطلق على‬ ‫ال��ط��ائ��رات وال�سفن �أو ال�صواريخ التي ال‬ ‫تك�شفها �أنظمة الرادار‪.‬‬ ‫• قد ي�صبح «ال�شيء» غري مرئي ًا لأنظمة‬ ‫ال���ردار عرب اخ��ت��زال «املقطع امل�ستعر�ض»‬ ‫للرادار وال��ذي يقي�س قدرته على حتديد‬ ‫الهدف من خالل «الت�صادم املد ّمر» �أو �إطالق‬ ‫�إ�شارة م�ضادة �أو عن طريق ابتالع الإ�شارة‬ ‫من خالل غالف خا�ص‪.‬‬ ‫• الغوا�صات غري املرئية مز ّودة مبولّدات‬ ‫���ص��ام��ت��ة ق�����ادرة ع��ل��ى اب���ت�ل�اع الإ����ش���ارات‬ ‫ال�����ص��وت��ي��ة‪ ،‬ف��ه��ي ت��ل��ت��ق��ط ال�����ص��وت عرب‬ ‫�أجهزة ال�سونار لتحليل املوجات ال�صوتية‬ ‫الإرتدادية‪.‬‬ ‫• حاليا‪ ،‬وحده اجلي�ش الأمريكي ي�ستفيد‬ ‫من الطائرات اخلفية‪ ،‬وهي قاذفات القنابل‬

‫«بي ‪ »2‬والطائرة املقاتلة «�أف ‪.»22‬‬ ‫• يف نهاية الـ ‪ 2010‬اك ُت�شف �أن اجلي�ش‬ ‫ال�صيني يقوم بتجارب حملية على طائرة‬ ‫التخفي «ج��ي ‪ ،»20‬وق��د ُن�شرت �صورها يف‬ ‫الإعالم‪.‬‬

‫ِإذا زُلْ ِزلت األرض‬

‫ســـــــــــــــرود‪َ ..‬ع ‪..‬بــــــــــــــــرود‬

‫�أفاد علماء يف اجليولوجيا �أن لبنان قد يتعر�ض لهزة‬ ‫«خفيفة» ناجمة عن زلزال يف الأر���ض‪ ،‬لكن هذا �أمر‬ ‫غري م�ؤكد‪.‬‬

‫راسلونا عبر بريدنا االلكتروني‪Mourabitoun.media@gmail.com :‬‬

‫�سمري يقول لبريوت كما قال غورو عند �ضريح �صالح الدين «ها قد �أتيناك �صالح الدين»‪ ....‬وامل�شكلة‬ ‫�شوية احرتام‬ ‫بالعودة �إىل نتائج االنتخابات النيابية جند �أ ّن ‪ 72602‬بريوتي انتخبوا النائب عمار احلوري الذي قرر مبن �سمح له‪.‬‬ ‫با�سم ه�ؤالء ً‬ ‫جميعا‪� ،‬شيوخ وعجائز ون�ساء و�شبان �أن يُقبّل يد ويل نعمته على الهواء مبا�شرة‪ .....‬هل‬ ‫نحنا املرابطون‬ ‫انتخب البريوتيون فعال «نائب او�شفاه غليظة؟؟؟؟‬ ‫�أبدى م�س�ؤول يف تيار �سيا�سي انزعاجه من "ن�شرتنا" ونعتها باب�شع النعوت‪ ..‬خيّي نحنا املرابطون نكتب‬ ‫تلك ال�سطور حرف حرف وجملة جملة ونحنا من طريق اجلديدة وعائ�شة بكار وعكار و�صيدا والبقاع‬ ‫البوم اخلراب‬ ‫ما �إن بد�أت الثورة يف البحرين وت�سارعت الأحداث وبا�شرت وكالة الأنباء العاملية بتغطية الأحداث والإقليم‪� ...‬شباب عاهدوا �أهلهم يف الوطن �أن ال يدعوا �أي م�شروع �أمريكي �إعالمي مير دون مواجهة‬ ‫على �أ�سا�س «�سني و�شيعي» ّ‬ ‫حط البوم الأمريكي امل�شهور جيفري فيلتمان يف املنامة وبا�شر بهواياته منا‪ ...‬وكمان نكاية فيك‪.‬‬ ‫املعتادة‪ ..‬مع العلم �أن املجرم الأمريكي خمت�ص مبلف الفتنة يف ال�شرق الأو�سط‪ ...‬ما زبطت بلبنان‬ ‫�صاروخ‪ ..‬حتية لل�صريخ‬ ‫منبل�ش بالبحرين‪ ،‬يلعنك �إنت والأمركان‪.‬‬ ‫عندما كان يهتف البع�ض يف و�سط بريوت «ال�شعب يريد ا�سقاط ال�سالح» كانت طائرات العدوحتلق‬ ‫بكثافة فوق �سيادة الوطن‪ ..‬نتمنى على املقاومة يف املرة املقبلة اطالق �صاروخ على تلك الطائرات‬ ‫ها قد عدنا يا بريوت‬ ‫مل تكن قم�صان قوات ال�صدم «القوجتية» عفوية � ً‬ ‫أبدا‪ ،‬فاملجرم القاتل �سمري جعجع يعمد �إىل مترير جتاوبا مع �صرخات «ال�شعب يريد ا�سقاط ال�سالح» لت�شاهد اجلموع كيف ي�سقط �سالح العدو الذي‬ ‫ر�سائل كثرية حني يكون يف بريوت ومن مل يفهم ر�سالته نقول‪ :‬الحظوا �إقحام علم القوات فوق مقربة يدن�س �سماء لبنان‪.‬‬ ‫ال�شهداء بت�شييع النائب وليد عيدو والحظوا تواجد جمرميه يف و�سط بريوت بلبا�سهم الع�سكري‪..‬‬


اهل الرباط