Issuu on Google+

‫ «لقد حار ْبنا الدكتاتور ّي َة في الماضي‪ ،‬وسنحار ُبها في‬ ‫الحاضرِ والمستقبل ‪ ،‬ولن َ‬ ‫ألح ٍد مهما‬ ‫نتنازل عن حر ّي ِتنا وكرام ِتنا وح ِّقنا َ‬ ‫كانت الي ُد المتح ّك َم ُة نا ِع َم ًة‬ ‫وليس ِع ْندَنا َف ْرقٌ إِنْ ِ‬ ‫كانَ اس ُم ُه أو وص ُفه ‪َ ..‬‬ ‫أو َخ ِشنَة ‪ ،‬و ُقيو ُد الحريرِ ال َت ِق ُّل في نظرِنا ُخطور ًة عنْ قيو ِد الحديد»‬ ‫عصام العطار في دمشق سنة ‪1962‬م‬ ‫اقرأها ثم مررها لمن تثق بهم‪ ..‬بدل إتالفها‬ ‫األربعاء ‪ 22‬آب ‪2012‬‬

‫السنة األولى | العدد التاسع عشر‬

‫كلمة‬

‫سيأتي العيدُ غيرَ بعيد‬ ‫| مجاهد مأمون ديرانية‬

‫لم أعلم مقدار األسى وخيبة األمل اللذين أصابا كثير ًا‬ ‫من الناس حتى رأيت ما أثارته كلمة صغيرة كتبتها‬ ‫أعزّي فيها الذين ترقبوا العي َد مقترن ًا بالنصر‪ ،‬فجاء‬ ‫يأت النصر‪ .‬آالف وآالف من الناس تمنّوا‬ ‫العي ُد ول ّما ِ‬ ‫أن يكون هذا العيد عيدين‪ ،‬وآالف وآالف منهم ارتقى‬ ‫أملهم حتى وصل إلى درجة من درجات اليقين‪ ،‬فلما‬ ‫انقضى رمضان والطاغية حيث هو ما يزال تضاعفت‬ ‫األحزان وخابت اآلمال‪.‬‬ ‫يا أيها المؤمنون‪ :‬إنكم تقيسون المعركة بالساعات‬ ‫واأليام فتستكثرون بقاء المجرمين إلى هذا اليوم‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫أسابيع وشهور في أعمار‬ ‫ساعات وأيام وما‬ ‫ولكنْ ما‬ ‫ُ‬ ‫األمم؟ منذ كم ضر َبت شجر ُة الش ّر جذو َرها في‬ ‫أرض الشام؟ من نصف قرن من الزمان‪ .‬أتستكثرون‬ ‫أسبوعين من الصبر والمعاناة في سبيل الحرية‬ ‫َ‬ ‫مقابل كل سنة من سنوات القهر واالحتالل وال َّر ْصف‬ ‫في األغالل؟‬

‫حال يا عيد !!‬ ‫بأيّ‬ ‫ٍ‬

‫‪@ Mustapha Dabbas‬‬

‫‪3‬‬

‫ويسألونك عن العيد‬

‫‪5‬‬

‫نجاح الثورة وبناء الدولة‬

‫‪6‬‬

‫أسرى النظام إفراج أم‬ ‫تحرير؟‬

‫يظن الظالم ويظن أولياؤه أنه ثبت في األرض ثبات‬ ‫ريح وال يقتلعه إعصار ولو ثار‪،‬‬ ‫الجبال فال تهزّه ٌ‬ ‫ويكاد نفر من المؤمنين ُيفتَنون فيظنونه كذلك‪ ،‬ثم‬ ‫يضربه الله ضربة قاصمة‪ ،‬فإذا هو تمثال من ثلج‬ ‫طلعت عليه شمس الصباح فذاب وابتلعته األرض‪:‬‬ ‫{فأخذناهم بغتة وهم ال يشعرون}‪{ ،‬فما بكت‬ ‫عليهم السماء واألرض وما كانوا َ‬ ‫منظرين}‪ ،‬ولقد طال‬ ‫ُ‬ ‫قوم أنه ال فج َر‬ ‫ليل َمن مضى من الظالمين حتى ظنّ ٌ‬ ‫بعده‪ ،‬ومنهم طغاة ليبيا ومصر واليمن‪.‬‬ ‫يا أيها الناس‪ :‬والله إني ألنظر إلى مصارع من‬ ‫مضى من الطغاة فأرى مصارع طغاة سوريا‪ ،‬ولسوف‬ ‫ترونهم عما قريب في مشهد تق ّر به العيون وتبرد‬ ‫به األكباد فتذكرون هذه الكلمات‪ ،‬أو يقرؤها أبناؤكم‬ ‫بعد دهر فيقولون‪ :‬كان في الشام ذات يوم ج ّبار‬ ‫نفسه أسد ًا ل ّما خال من األسود العرين‪ ،‬فما هي‬ ‫سمى َ‬ ‫إال أن عادت إلى الشام آسادُها‪ ،‬وما هي إال جولة مع‬ ‫أسود الشام ُوكماتها وأبطالها حتى انقلب نعجة‬ ‫مذعورة‪ ،‬وما هي إال ساعة في عمر الزمان حتى ُرمي‬ ‫جيفة منحورة‪ ،‬ثم أشرقت على أرض الشام شمس‬ ‫يوم جديد بال أسد وال عبيد‪.‬‬ ‫للمراسلة ‪ahed.alsham@gmail.com :‬‬ ‫صفحتنا على الفيسبوك‬ ‫‪www.facebook.com/Ahed.alsham‬‬


‫العدد التاسع عشر | أخبـار الثـورة‬

‫‪2‬‬

‫ومع صبيحة األربعاء اقتحم عناصر األمن معززين بالدبابات وقوات‬ ‫عسكرية أحياء من كفرسوسة وارتكبت فيها مجزرة مروعه بحق ‪25‬‬ ‫شهيد ‪ ،‬ومع استمرار القصف من المدفعية والطيران المروحي على‬ ‫بساتين داريا والمعضمية وكفرسوسة ونهر عيشة استشهد ‪22‬‬ ‫شهيد ًا في نهر عيشة ‪ ،‬وبدوره قام الجيش الحر باستهداف مطار‬ ‫المزة العسكرية بعدة قذائف هاون‪.‬‬

‫| بوحدة الجيش الحر يتحقق نصرنا‬ ‫سجل «المركز السوري المستقل إلحصاء االحتجاجات» (‪)160‬‬ ‫مظاهرة توزعت على (‪ )150‬نقطة تظاهر‪ ،‬في هذا األسبوع لم‬ ‫يقل كثير ًا المشهد الدموي والعنف الممارس من النظام عن األسابيع‬ ‫األخيرة الماضية‪،‬بل ازداد بشكل تصاعدي مع ازدياد فقدان سيطرة‬ ‫النظام على المدن والمحافظات‪،‬ووقوعها تحت سيطرة الجيش السوري‬ ‫الحر‪،‬مايجعله يلجئ للقصف العنيف مستخدم ًا الطيران الحربي‬ ‫والمروحي فأصبح معدل الشهداء في سوريا اليقل يومي ًا عن(‪)150‬‬ ‫شهيد‪.‬‬ ‫كما ارتفعت وتيرة اإلج���رام وتنفيذ حمالت التعذيب حتى‬ ‫الموت‪،‬واإلعدامات الميدانية في دمشق بشكل كبير‪،‬حتى أصبحت‬ ‫تلك االنتهاكات ممارسة بحق األبرياء من قبل عناصر األمن والشبيحة‬ ‫بشكل شبه يومي‪،‬خاصة في أحياء (القدم‪ -‬القابون‪ -‬معضمية الشام)‬ ‫مع كل اقتحام لهذه المناطق حيث عثر على (‪ )40‬شهيد ارتقوا‬ ‫باالعدام الميداني في منطقة المعضمية‪،‬فخرجأهالي الحي لتشييع‬ ‫ذويهم‪،‬ولم يمنع ذلك طائرات النظام من استهدافهم وارتقاء ثالثون‬ ‫شهي ٍد آخرين‪.‬ومن جهة أخرى اتصف الوضع في العاصمة دمشق‬ ‫مؤخر ًا باالنتشار األمني الكثيف والدائم في جميع أنحائها باالضافة‬ ‫النتشار عدد كثير من الحواجز داخل دمشق وفي كل منطقة وحي من‬ ‫أحيائها‪ ،‬حيث سجل (‪ )45‬حاجز عسكري خالل أيام عيد الفطر يقومون‬ ‫بإيقاف وتفتيس السيارات‪ .‬ومن أهم المناطق التي يتواجد فيها األمن‬ ‫بكثافة (المهاجرين‪-‬ركن الدين‪ -‬المزة‪-‬كفرسوسة ‪-‬المتحلق الجنوبي)‬

‫| اشتباكات‬ ‫في يوم الجمعة ‪ 2012-8-17‬حصلت اشتباكات عنيفة بين الجيش‬ ‫السوري الحر وجيش النظام على طريق (دمشق‪-‬درعا) الدولي‪،‬حيث‬ ‫استهدف الجيش الحر تعزيزات عسكرية قادمة من مدينة درعا لدمشق‬ ‫نتج عنها تدمير ذلك الرتل بشكل شبه كامل‪،‬وتفجير ‪ 3‬دبابات‪،‬‬ ‫بعد ذلك انتقلت االشتباكات لكفرسوسة‪،‬والمتحلق الجنوبي‪،‬ترافقت‬ ‫مع قصف بالدبابات والمدفعية المتواجدة على ثكنات جبل المزة‬ ‫باتجاه بساتين كفرسوسة ‪،‬واستعان جيش النظام بالتحليق المروحي‬ ‫أيض ًا لمحاولة كسب المعركة على األرض‪،‬ماأدى إلى ضرر لحق عدد من‬ ‫البيوت السكني في منطقة اللوان‪.‬‬ ‫وفي يوم الثالثاء ‪-2012 8 21-‬انفجرت سيارة قرب حاجز للـ‬ ‫«شبيحة» قرب مخفر شرطة المزة جبل ماأدى لسقوط مااليقل عن‬ ‫(‪ )10‬قتلى من عناصر الحاجز ‪ ،‬وفي اليوم التالي حاول عناصر الحرس‬ ‫الجهوري اقتحام حي التضامن‪،‬فتصدى لهم لواء»أحفاد الرسول» من‬ ‫كتائب الجيش الحر‪،‬ماأدى النسحابهم من المنطقة‪.‬‬

‫| انتهاكات األحياء‬ ‫أصبحت أحياء دمشق عرضة لمدافع جيش النظام وقذائف الهاون‪،‬‬ ‫التي التتوقف في كل ليلة عن قصف البيوت السكنية اآلمنة‪،‬مايؤدي‬ ‫لنزوح سكانها عنها ولجوئهم للمدارس والمساجد في هذا األسبوع‬ ‫عاد من جديد القصف من جبل قاسيون على أحياء (القدم‪ -‬العسالي)‬ ‫كما شهدت (داريا‪-‬المعضمية‪ -‬كفرسوسة) قصف عنيف بطائرات‬ ‫الهوليكبتر يوم الثالثاء‪2012-8-20‬مستخدمة الرشاش الثقيل‬ ‫والصواريخ ‪،‬ماأدى الرتقاء أكثر من (‪ )20‬شهيد‪.‬واحترق عدد من‬ ‫المزارع واألبنية السكنية في تلك المناطق‪،‬كما تعرضت كل من‬ ‫( ق���دس���ي���ا‪ -‬ج����وب����ر‪-‬ال����ق����اب����ون) ل��ل��ق��ص��ف أي���ض��� ًا‪.‬‬

‫| نشاط سلمي‬ ‫خرج «شباب دمشق لبناء الغد» بمظاهرة في منطقة العفيف بالقرب‬ ‫من السفارة الفرنسية بعد صالة التراويح‪،‬تعرضت إلطالق نار من‬ ‫قبل عناصر أمن متواجدة في المكان‪،‬وتبعها اعتقال عشوائي ألحد‬ ‫الفتيات‪.‬على صعيد آخر خرج «اتحاد طلبة سوريا األحرار» بمظاهرة‬ ‫نوعية في سوق مدحت باشا ح َيت تجار دمشق‪،‬ونادت بدعم الجيش‬ ‫الحر‪،‬وفي أحياء (ركن الدين والصالحية وباب سريجة) استمرت‬ ‫المظاهرات الداعمة للمناطق المنكوبة‪،‬والمطالبة بإسقاط النظام‪،‬كما‬ ‫وزع ناشطو الحرية في منطقة مشروع دمر عدد كبير من المناشير‬ ‫الثورية لتوعية أهالي المنطقة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫العدد التاسع عشر | تقرير ميداني‬

‫ويسألونك عن العيد‪!!..‬‬

‫يمكنك أن تجد في سورية آثار الخراب والدمار وأن‬ ‫تقف على أطالل البيوت التي أصبحت خاوية على‬ ‫عروشها بفعل آلة القتل األسدية التي لم تدخل‬ ‫مكان ًا إال وجعلت عاليه سافله‪ ،‬وال تخلو مدينة أو‬ ‫حي من شهيد ٍ أو معتقل نادى بالحرية والعيش‬ ‫ّ‬ ‫بكرامة‪ ،‬وللنظام في سورية معادلة أخرى مقلوبة‬ ‫الموازين‪ ،‬فالمستحيل الذي كان ال يتوقعه السوري‬ ‫بأن تسوى مدنٌ على األرض وأن يبلغ عدد الشهداء‬ ‫عشرات األالف بإيادي من كنا نظنهم أنهم‬ ‫أخو ًة لنا بغض النظر عن طائفة أو دين بات في‬ ‫تصرفات النظام أمر ًا يومي ًا واقع ًا‪ ،‬وأما عن الحقوق‬ ‫الدنيا البديهية لإلنسان كالعيش في أمان وسالم‬ ‫فباتت حلم ًا قد يكلف تحقيقة روح اإلنسان‪.‬‬ ‫وأمام هذا المشهد يسألونك عن العيد في سوريا‪،‬‬

‫فتجيبك تقارير منظمات حقوق اإلنسان عن ‪1200‬‬ ‫طفل سوري‪ ،‬قضوا ذبح ًا وقنص ًا أو موت ًا بطيئ ًا في‬ ‫معتقالت النظام‪ ،‬وما الكدمات وآثار التعذيب على‬ ‫جسد حمزة الخطيب وثامر الشرعي إال دلي ًال للقول بأن‬ ‫الطفولة في سوريا عرفت الموت واإلعتقال وماذا يعني‬ ‫أن تكون دروع ًا بشرية قبل أن تعرف معنى العيد‪.‬‬ ‫وتستخلص من اإلحصائيات التي تدل على‬ ‫أن أكثر من مليون ونصف سوري هجروا منازلهم‬ ‫هرب ًا من الموت تحت أنقاض البيوت وهرب ًا من‬ ‫ذبح بدم بارد بأيدي قوات األمن والشبيحة واألهم‬ ‫من ذلك أن العيد في سورية لم يجد مكان ًا له‬ ‫قلوب أطفال ٍ تركوا أراجيهم وباتوا يهتفون‬ ‫في ِ‬ ‫باسقاط النظام ويحلمون بالعودة إلى حديقة‬ ‫المنزل والعيش بسالم أسوة بأطفال العالم‪.‬‬

‫من ذاكرة المكان ‪:‬‬

‫«حواكير الصبارة» ‪ ..‬االنتقام من الصمود‬ ‫من المعروف عن نبات الصباره قدرته على الصمود والتحمل في ظروف مناخية‬ ‫قاسية ‪ ،‬لعل ذلك ما دفع جرافات النظام السوري القتالع بما يعرف بحواكير الصبارة‬ ‫التي يمتاز بها حي المزة في ‪ 2012-7-25‬أثناء الحملة العسكرية على أحياء المزة‬ ‫تبق الجرافات على أي نبته دون أي انذار مسبق‬ ‫بساتين وخلف الرازي‪ ،‬حيث لم ِ‬ ‫ألصحاب البساتين‪.‬‬ ‫مساحة حواكير الصبارة حوالي ‪ 400‬دونم تمتد من مطار المزة العسكري الى مشفى‬ ‫الرازي بمالصقة الفيالت الشرقية (شارع الفاربي) ‪ .‬ورغم امتالك أهالي المزة لتلك‬ ‫البساتين إال أن أبرز المالكين فيها هم وليد المعلم وزير الخارجية وهو من ابناء حي‬ ‫المزة ‪ ،‬ورامي مخلوف حيث يملك قطعة ارض كبير بالقرب من مطار المزة العسكري‬ ‫يملكها شخص بنايبة عنه‪.‬‬ ‫تدر الصبارة على اصحاب الحواكير حوالي ‪ 20‬مليون سنوي ًا من جراء استثمار االراضي‬ ‫كـ (ضمان) وتدر اكثر بكثير لمن يستثمرها حيث تدخل هذه الثمرة في الصادرات‬ ‫الى الخارج وهي معروفة دولي ًا‪.‬‬

‫وما دموع أكثرمن ست وعشرين ألف أم ًا فقدن ولد ًا‬ ‫أو أكثر ‪ ،‬إال أبلغ رسالة ٍ للعالم بأن العيد في سوريا‬ ‫هجرها منذ أن سالت قطرة الدم األولى في درعا‪.‬‬ ‫وأما لل��يد عند النظام في سورية معنى ً أخر‪ ،‬فلم‬ ‫يتوانى إعالمه عن تصوير الحياة في سورية على‬ ‫أنها طبيعية وأن ما يجري مجرد أزمة مفتعلة من‬ ‫قوى المؤامرة التي تستهدف نظام ( الممناعة )‬ ‫كما يدعون‪ ،‬وأن أجواء العيد تجري بسالم في المدن‪،‬‬ ‫يتناسون أن آلة الفتك األسدية قد دمرت أكثر من‬ ‫‪ 60‬بالمئة من البنية التحتية لمدينة حمص ثاني‬ ‫أكبر المدن السورية‪ ،‬وأن المقابر الجماعية في دير‬ ‫الزور وحلب وريف دمشق وإدلب وغيرها من المدن‬ ‫الثائرة حدثت في زمن لم يكن للحكم األسدي وجود ًا‬ ‫فيه‪ ،‬فهل يجد النظام أجوا ًء للعيد بين ركام األبنية‬ ‫ودموع األطفال وتأوهات الثكالى واألرامل ؟‬ ‫ومهما سعى نظام الطغيان أن يجعل من المدن‬ ‫السورية حبس ًا كبير ًا ويجعل من حدائقها‬ ‫طفل وكبير‬ ‫وساحاتها مقابر جماعية سيستمر كل ٍ‬ ‫حر ٍ في سورية في طلب الحرية التي ُبذلت من‬ ‫أجلها آالف األرواح‪ ،‬وسيكمل الشعب طريق‬ ‫حكم دام أربعين عاما َح َول الحياة‬ ‫الخالص من ٍ‬ ‫لحجيم ال يطاق‪ ،‬فاألعياد في سورية تبدأ في‬ ‫اليوم الذي ينتهي فيه حكم األسد‪ ،‬عندها سيحيا‬ ‫الشعب في سالم وأمان وستعود لنا سوريتنا التي‬ ‫ُسرقت منا بلغة العنف واإلجبار واإلكراه‪.‬‬ ‫كل عام وسورية حرة أبية‬


‫العدد التاسع عشر | تـقـريـر‬

‫حواجز‬ ‫دمشق‬ ‫«الحصار من الداخل»‬

‫يمكنك اليوم في دمشق أن ترشد أحدهم‬ ‫للطريق من خالل الحواجز المنتشرة في‬ ‫حي‬ ‫شوارعها وبين حاراتها‪ ،‬فلم يبقَ هناك ٌ‬ ‫أو منطقة بدون عدد من عناصر الشبيحة‬ ‫يحملون أسلحتهم ويدققون في هويات‬ ‫أصحاب السيارات وأحيان ًا الما ّرة‪.‬‬ ‫شكلت الحواجز األمنية عبئ ًا ثقي ًال على كافة‬ ‫أنواع الشعب‪ ،‬حتى الصامتيين والمؤيدين‬ ‫منهم‪ ،‬حيث أصبحت تعرقل طريقهم‬ ‫وتؤخر مواعيدهم وتعرضهم لخطر حدوث‬ ‫االشتباكات مع الجيش الحر‪ ،‬ولم يعد‬ ‫يخفى على أحدهم أن وجود أي حاجز أمني‬ ‫يعني في المقابل وجود احتمال ونسبة‬ ‫كبيرة في ضرب هذا المكان‪ ،‬رغم أن أغلب‬ ‫كتائب الجيش الحر تحرص على جعل أوقات‬ ‫االشتباكات لي ًال أو فجر ًا حفاظ ًا على األرواح‪.‬‬ ‫يعمل النظام السوري منذ بداية الثورة على‬ ‫تطويق دمشق ليحافظ عليها بين يديه ورق ًة‬ ‫رابحة‪ ،‬لكن بعد دخول الجيش الحر أحياء‬

‫كفرسوسة والمزة والميدان والقدم والتضامن‬ ‫وبرزة والقابون وجوبر‪ ،‬أصبح من المحال ان‬ ‫تستمر هذه القبضة األمنية ولشعور كافة‬ ‫المراقبيين األمنين أن الوضع سينهار ويتفلت‬ ‫من بين أيديهم أصبحوا يتوقعون الضربات‬ ‫مما جعلهم ينشرون الحواجز في كافة‬ ‫األحياء حتى تلك التي تعتبر صامته‪.‬‬ ‫يقوم المجند في كل نقطة أمنية بتكرار‬ ‫المشهد دون أي تغيير حيث يطلب من‬ ‫السائق هويته‪ ،‬ويغض الطرف عن هويات‬ ‫النساء‪ ،‬يطالب بفتح الصندوق ويلقي عليه‬ ‫نظره‪ ،‬لينتهي عمله ويعيد األمر مع السيارة‬

‫التي تليها بحث ًا عن شي ٍء ال يعرفه‪.‬‬ ‫تهدف الحواجز األمنية التي يضعها النظام‬ ‫إلى القبض على الناشطيين من خالل‬ ‫التدقيق في الهويات باإلضافة إلى منع‬ ‫دخول أي من المواد الغذائية والمعونات‬ ‫الطبية ألي منطقة ساخنه‪ ،‬حيث ان الحاجز‬ ‫ان قام بكشفها تم اعتقالها مع صاحبها‬ ‫ألحد الفروع األمنية‪ ،‬كما يتم وضع الحواجز‬ ‫للبحث عن األسلحة المخبأة وكأن الجيش‬ ‫الحر سيمر من أمامها شاهر ًا سالحه! كما‬ ‫أن التفتيش الدقيق في المناطق الحساسة‬ ‫التي يسكنها المسؤولون يهدف الكتشاف‬ ‫القنابل والسيارات المفخخة‬ ‫هذه األهداف وغيرها يدعيها المجندون‬ ‫الواقفون على الحواجز في سبيل حماية‬ ‫سوريا من اإلرهابيين المسلحيين‪ ،‬حيث‬ ‫أنهم بحاج ٍة لمبرر يجعلهم يصبرون على ح ّر‬ ‫الشمس ولهيب الصيف‪ ،‬واالمتناع عن العطل‬ ‫في حين أن كثيرين من من يفتشونهم‬

‫‪4‬‬

‫هم عائالت تقضي أوقاتها بشكل جيد‬ ‫وخصوص ًا اآلن في األعياد‪.‬‬ ‫ورغم كل هذا يزعم االعالم السوري أن‬ ‫دمشق في أمان إال ان صورة لمسلسل سوري‬ ‫انتشرت مؤخر ًا على صفحات النت يظهر في‬ ‫عمقها عدد من الشبيحة باإلضافة لحاجزهم‬ ‫العسكري الذي يفتش الما ّرة‪ ،‬حيث قام‬ ‫اإلعالم السوري في رمضان بغبائه المعهود‬ ‫بعرض ما يخالف أقواله‪ ،‬وإظهار كذب‬ ‫أقوالهم عن األمن واألمان الذي يعم سوريا‬ ‫عا ّمة ودمشق خاص ًة‪.‬‬ ‫أنواع من‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫دمشق‬ ‫ويتعارف في‬ ‫ِ‬ ‫الحواجز‪ ،‬األولى منها ثابتة يحمل فيها‬ ‫المجندون أسلحتهم بشكل كامل ويكون‬ ‫بجانبهم سيارة أمنية باالضافة لسالح «البي‬ ‫كي سي» غالب ًا وأحيان ًا يكون الحاجز بدبابة‬ ‫موجهة فوهتها للمارة وذلك في األرياف‪،‬‬ ‫اما الثاني فهو الحاجز الطيار الذي يتكون‬ ‫من عدد من المجنديين باالضافة لسالحهم‬ ‫فقط‪ ،‬واألخير هو الحاجز االسمنتي على‬ ‫االوتستردات واألماكن الساخنه باالضافة‬ ‫للفروع األمنية حيث يتم فيها اغالق الطريق‬ ‫بشكل كامل ومنع السيارات من المرور مما‬ ‫َّ‬ ‫شل حرك ًة واسعة في أحياء رئيسية بدمشق‪.‬‬ ‫يقوم عناصر الجيش األسدي باالضافة لالعالم‬ ‫السوري وصفحات التأييد على الفيس بوك‬ ‫بنشر اإلشاعات حول الحواجز حيث انتشر مؤخر ًا‬ ‫خب ٌر حول القبض على عدد من المسلحات في‬ ‫منطقة السيدة زينب لكي يكون هذا حجة ً لهم‬ ‫في تفتيش النساء والتدقيق على هوياتهم‪،‬‬ ‫إال انه من الممكن ان يقوم بذلك الحاجز بدون‬ ‫أي اشاعة مما يجعل الناشطين والناشطات‬ ‫على حذر وأهبة االستعداد دوم ًا من المرور‬ ‫أمام الحواجز او االقتراب منها وربما مع الزمن‬ ‫سيخترع الناشطون جهاز ‪ GPS‬يدل على مكان‬ ‫الحواجز األسد ّية ليتمكن من تحاشيها‪.‬‬ ‫في النهاية لم يتوقف خطر الحواجز على‬ ‫االعتقال ومصادرة المعونات وانما تقوم‬ ‫بعض الحواجز بإطالق الرصاص على‬ ‫األشخاص في السيارة أو أثناء ركنهم لها‬ ‫بحجة أنهم إرهابيون أو إثر االشتباه بهم‪،‬‬ ‫وأخرى منها تقوم بسرقة السيارات وضرب‬ ‫من فيها ورميه في الشارع مما جعل حركة‬ ‫السيارات ًّ‬ ‫تخف لي ًال في دمشق أثناء رمضان‬ ‫والعيد في حين أنها كانت ال تهدأ السنة‬ ‫الماضية‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫العدد التاسع عشر | مقاالت‬

‫نجــاح الثورة وبـناء الدولة‬ ‫| عبد اهلل الدمشقي‬

‫منذ يومها األول قوبلت ثورتنا بصمت عربي‬ ‫وعالمي مريب‪ ،‬فمجلس الجامعة العربية لم‬ ‫يناقش الوضع السوري إال بعد مضي خمسة‬ ‫شهور على بداية الثورة رغم سقوط ثالثة‬ ‫آالف شهيد برصاص األمن مع إن الثورة كانت‬ ‫سلمية خالصة‪ ،‬ومجلس األمن الدولي لم يجتمع‬ ‫من أجل سورية إال بعد عام من بداية الثورة‬ ‫عندما جاوز عدد الشهداء العشرة آالف‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك فشل في ثالث مرات متتالية حتى في‬ ‫إدانة النظام وهي سابقة في تاريخ المجلس‪،‬‬ ‫وكلنا يعلم أن وعود الزعماء الغربيين (الداعمين‬ ‫للثورة السورية) لم تتجاوز التصريحات‬ ‫والتهديدات الجوفاء‪ ،‬مما جعل النظام يتمادى‬ ‫في عدوانه يوم ًا بعد يوم إلى أن وصل األمر‬ ‫إلى دك المدن والقرى بالطائرات الحربية‬ ‫وقتل العشرات يومي ًا دون أن يحرك العالم‬ ‫ساكن ًا‪ .‬يجب أن نفهم أيها األخوة أن الكثير‬ ‫من الدول صمتت في بداية الثورة ظن ًا منها‬ ‫أن النظام يستطيع سحقها لكن ثبات الثورة‬ ‫وتقدمها لم يترك مجا ًال لصامت‪ ،‬وعندما بدأت‬ ‫الدول تناقش الشأن السوري كانت المبادرات‬ ‫تركز على إيجاد مخرج للنظام وليس على نصرة‬ ‫الشعب السوري‪ ،‬وعندما أدرك الجميع تعذر‬

‫هذا المخرج‪ ،‬وقفوا يتفرجون على الشعب‬ ‫السوري وهو ُيذبح دون أن يقدموا له شيئ ًا‬ ‫غير الكالم‪ .‬لماذا ال يريدون للثورة السورية أن‬ ‫تنتصر‪ ،‬وللدمار النازل بسورية أن يستمر ألطول‬ ‫فترة ممكنة؟ لكي نجيب على هذا السؤال‬ ‫علينا أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي‪:‬‬ ‫من له مصلحة في انتصار الثورة السورية‬ ‫وقيام سورية الواحدة الحرة المستقلة؟ أهي‬ ‫اسرائيل التي ستجد بجوارها شعب ًا حر ًا من‬ ‫أكثر شعوب المنطقة طاقة وحيوية وهو يبني‬ ‫دولته ويتقدم في مجاالت التجارة والزراعة‬ ‫والعلوم والتصنيع المدني والعسكري وكل ماله‬ ‫عالقة ببناء اإلنسان السوي والوطن القوي؟‬ ‫أم إنها الديكتاتوريات العربية التي ستجد‬ ‫شعوبها في نجاح التجربة الديمقراطية في‬ ‫سورية نموذج ًا يغريها برفع صوتها في وجه‬ ‫الطغيان وسلوك طريق العزة والكرامة الذي‬ ‫سلكه الشعب السوري؟ أم إنها دول الغرب‬ ‫والشرق التي لها مطامع في سورية والتي‬ ‫اعتادت على التعامل مع مستبدين ال يهمهم‬ ‫إال البقاء على الكرسي ولو على حساب مصالح‬ ‫شعوبهم‪ ،‬والتي ستجد نفسها في حال نجاح‬ ‫واع يملؤه‬ ‫الديمقراطية في سورية أمام شعب ٍ‬ ‫الشعور الوطني ويرفض ال��دوران في فلك‬

‫اآلخرين وال يستطيع الحكام تجاهل إرادته؟‬ ‫لقد فشل كل هؤالء في وأد الثورة السورية‬ ‫سواء بصمتهم في بداية الثورة‪ ،‬أم بإعطاء‬ ‫الفرص للنظام لوأدها بمبادراتهم العلنية‬ ‫وصفقاتهم السرية‪ ،‬أم بمنع السالح النوعي‬ ‫الفعال من الوصول إلى يد الثوار مما يعجل‬ ‫انتصار الثورة ورحيل النظام‪ ،‬كل ذلك لم يمنع‬ ‫الثورة من التقدم والنظام من التراجع يوم ًا بعد‬ ‫يوم‪ ،‬لذلك لم يعد هدفهم اليوم حماية النظام‬ ‫من السقوط فقد أصبح سقوطه حتمية ال‬ ‫مناص منها فتوجه كيدهم ومكرهم إلى تأخير‬ ‫هذا السقوط إليقاع أكبر قدر من الدمار في‬ ‫البالد وفي نسيج المجتمع السوري بحيث ينخرط‬ ‫السوريون بعد سقوط النظام في صراعات ال‬ ‫نهاية لها‪ ،‬وفي ذلك مصلحة إلسرائيل التي‬ ‫ال تريد دول��ة موحدة قوية بجوارها‪ ،‬وفيه‬ ‫مصلحة للديكتاتوريات العربية التي تريد أن‬ ‫تقول لشعوبها انظروا ما الذي سينزل بكم من‬ ‫فوضى ودمار إذا آثرتم الحرية على (االستقرار)‪،‬‬ ‫وفيه أيض ًا مصلحة لدول الغرب والشرق التي‬ ‫لها مطامع في سورية وتريد أن تتخذ من النزاع‬ ‫بين السوريين فرصة للنفوذ في سورية ووضع‬ ‫اليد على مقدراتها‪ ،‬نستنتج من كل ذلك‬ ‫أيها اإلخوة‪ ،‬أن من أول أولوياتنا في مرحلة‬ ‫قبل السقوط وفي المرحلة التي تلي سقوط‬ ‫النظام‪ ،‬هي أن نحمي الثورة من االنزالق إلى‬ ‫قتال داخلي‪ ،‬وال يكون ذلك إال بالحفاظ على‬ ‫المبادئ واألهداف السامية التي قامت الثورة‬ ‫السورية على أساسها وهي الحرية والكرامة‬ ‫لكل السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم‬ ‫ومعتقداتهم‪ ،‬واالبتعاد عن االنتقام األعمى‬ ‫واستبداله بالقصاص العادل المضبوط بمعايير‬ ‫الشرع والعدل‪ ،‬والعمل على كل ما يعيد إلى‬ ‫السوريين الثقة ببعضهم البعض‪ ،‬ففشلنا في‬ ‫العيش مع ًا بعد سقوط النظام وفي الحفاظ‬ ‫على سورية موحدة قوية مستقلة هو فشل‬ ‫للثورة وهو فشل ينتظره الكثيرون ويحقق‬ ‫مصلحة الكثيرين لكن أوهامهم هذه ستتحطم‬ ‫على صخرة وعي السوريين وإرادتهم وقد أبدى‬ ‫السوريون في هذه الثورة من الوعي واإلرادة ما‬ ‫يجعلنا نطمئن إلى أن مستقبل سورية سيكون‬ ‫بيد أبنائها بإذن الله ‪ ..‬ولو كره المرجفون‪.‬‬


‫العدد التاسع عشر | آراء وتحليالت‬

‫أسرى النظام ‪ ..‬إفراج أم تحرير ؟؟!‬

‫لم تكن قضبان ًا صدئة و ال جدران ًا تداعت من أصوات‬ ‫التعذيب و أزيز الرصاص‪ ،‬و ال ظلمة غرف ٍة و سجان مع ًا‪..‬‬ ‫بل كانت غرفة عادية يدخلها النور و تصلها إمدادات‬ ‫ما ٍء و طعام بال صراخ مرعب و ال دماء مالحة‪ ،‬ربما تحقيقٌ‬ ‫أو اثنان‪ ،‬و إجبا ٌر على التصرف بعادات الجيش الحر التي‬ ‫ال تتعدى إطار الدين و األخالق‪ ..‬هكذا هي حال أسرى‬ ‫النظام عندما يقعون في قبضة الجيش الحر حتى‬ ‫عفو فإعتاق رقبة ‪.‬‬ ‫يتأتى مصيرهم عن ٍ‬ ‫بنظر ٍة خارج إطار صورة المعتقل و شكله‪ ،‬نجد من‬ ‫المنطقي أن تمتاز المعتقالت األسدية عن غيرها بأسوأ‬ ‫الظروف اإلنسانية و أقل اإلمكانيات المعيشية التي‬ ‫تقدم للسجين‪ ،‬أقلها انعدام النور والهواء النظيف‬ ‫لتسود محلها رائحة الموت و التهاب الجرح اإلنساني‪،‬‬ ‫إذ حصد النظام األسدي من شبابنا المعتقلين أجساد ًا‬ ‫ما يزيد عن «‪ »28080‬معتقل منهم حوالي‬ ‫إحصائيات لمركز‬ ‫«‪ »700‬من األطفال حسب آخر‬ ‫ٍ‬ ‫توثيق االنتهاكات في سوريا‪ ..‬بينما لم يرد على‬ ‫إحصائيات مؤكدة‬ ‫اإلعالم أو مراكز حقوق اإلنسان أي‬ ‫ٍ‬ ‫عن أعداد األسرى في قبضة الجيش الحر‪ ،‬خاصة‬ ‫أنهم يقعون في شرك األسر كغنيم ٍة إلحدى عمليات‬ ‫الجيش الحر ضد مراكز قوات النظام بما تحويه من‬ ‫مقاتلين نظاميين و «شبيحة»‪.‬‬ ‫أيام قضاها طاقم قناة اإلخبارية الموفد‬ ‫بعد سبعة ٍ‬ ‫إلى منطقة التل‪ ،‬يحيط به إلى جانب أفراد الجيش‬ ‫الحر شائعات متضاربة بين نفي و تأكيد لتعرضهم‬ ‫للتعذيب الجسدي و النفسي و بين تجريمهم أو‬ ‫تبرئتهم من تهم الفبركة و دعم الموت اليومي في‬ ‫سوريا‪ ..‬رأى الطاقم اإلخباري بأفراده (يارا الصالح‪،‬‬ ‫عبدالله الطبرة‪ ،‬حسام عماد) نور الحرية مجددا‪،‬‬ ‫لكن ينقصهم زميلهم (حاتم أبو يحيى) الذي قتل‬ ‫برصاصاشتباكات‪.‬‬ ‫فبعد معركة ضارية‪ ،‬انسحب عناصر الجيش النظامي‬ ‫الذين رافقهم الطاقم لنقل الحدث مباشرة‪ ،‬تاركين‬ ‫الطاقم في مرمى القذائف األسدية التي استهدفت‬ ‫منطقة التل و ما حولها ليعيشوا جحيمها كسائر‬ ‫أهالي المدينة المنكوبة‪ ..‬وخالل الفترة التي قضاها‬ ‫الطاقم في األسر فقد تمت حمايته من هذا القصف‬

‫الجنوني لقوات النظام على المنطقة‪ ،‬إذ كان ّ‬ ‫جل هم و‬ ‫اهتمام أفراد الجيش الحر المسؤولين عنه هو المحافظة‬ ‫على سالمة أرواحه بما أنهم أيض ًا ضحايا نظام باعهم‬ ‫بالرخيص عندما تخلى عنهم فا ّر ًا ‪..‬‬ ‫لكن ازدياد وتيرة القصف وحدته جعلت حياة أفراد‬ ‫الطاقم في خطر حقيقي و حمايتهم حمال ثقيال على‬ ‫كاهل الجيش الحر ‪ ،‬فقاموا بإطالق سراحهم بمكان‬ ‫يضمن لهم السالمة واألمان‪ ..‬ليتالقهم إعالميوا النظام‬ ‫السوري باستقبال مهيب كأبطال حقيقيين‪ ،‬و ذلك‬ ‫بعد رواية اإلعالم السوري لملحمة الجيش النظامي‬ ‫في فك أسر أفراد الطاقم‪ ،‬و تأهبه للعودة إلى منطقة‬ ‫التل و تحريرهم بدبابات أصبحت بـ «قرصة» سحرية‬ ‫مجرد عربة !!‪ ..‬فبين الدبابة أو العربة بدأ الخالف بين‬ ‫«يارا الصالح» و أحد زمالئها من المختطفين‪ ،‬عندما‬ ‫ظهروا على اإلخبارية السورية في مقابلة مباشرة‬ ‫بعد «التحرير» الذي حصل حسب رواية و مرأى الزميل‬ ‫تعزيزات أسدية دخلت منطقة التل‪..‬‬ ‫بدبابات و‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫معيد ًا هذه الجملة للتأكيد عليها ثالث مرات‪ ،‬فما كان‬ ‫من «يارا» إال أن تعاجله بـ «قرصة» أسكتته تماما و‬ ‫تصلح غلطة جوابه الصريح بأنها «عربة» و ليست‬ ‫«دبابة»‪ ،‬ملصقة تهمة «الدبابة» على ظهر جماعة‬ ‫«اإلرهابيين» الذين اختطفوهم ُمريدين بذلك إخافة‬ ‫أفراد الطاقم و إضعاف عزيمته حسب رواية «يارا» ‪.‬‬ ‫و الجدير بالذكر أن أفراد الطاقم على الرغم من زعمهم‬ ‫بأنهمقدتعرضوالتعذيببشعوطائفيةفيالحديثو‬ ‫المشاهد لم ي َر أي آثار بادية‬ ‫ال إنسانية في التعامل‪ ،‬إال أن ِ‬ ‫علىأفرادالطاقممنعوارضنفسيةكئيبةوحزينةوآثار‬ ‫تعذيب جسدية من كدمات و جروح‪ ،‬فحتى مالبسهم‬ ‫بقيت نظيفة سليمة و ظهروا على شاشة اإلخبارية‬ ‫يتكلمونعن«التجربة»بمنتهىاألريحيةوالقوة‪.‬‬ ‫و على النقيض تمام ًا مما ُختمت به تجربة طاقم‬ ‫اعتقال وجيز‪ ،‬فإن الجيش‬ ‫اإلخبارية من الحرية بعد‬ ‫ٍ‬ ‫الحر قد واجه خسارة فادحة معنوي ًا أكثر منها مادياً‬ ‫بين صفوف أفراده‪« ..‬براء البوشي» الذي الزم طاقم‬ ‫اإلخبارية على مدار الساعة معلال ذلك بأنه يخشى‬ ‫على حياة زمالء مقاعد الدراسة إذا ما طالت مكان‬ ‫إقامتهم إحدى القذائف‪ ،‬استشهد اإلعالمي المنشق‬

‫‪6‬‬

‫«براء» متأثرا بجروحه من شظايا إحدى القذائف‬ ‫على التل‪ ،‬طاوي ًا معه شهادة عيان على حقيقة أسر‬ ‫طاقم اإلخبارية الذي بقي بخير خصوصا بعد إسعاف‬ ‫مساعد مصوره من قبل الجيش الحر ‪.‬‬ ‫و من غير اإلعالميين‪ ،‬هناك فريق آخر من األسرى الذين‬ ‫مازالوا في قبضة الجيش الحر‪ ..‬ففي الثاني و العشرين‬ ‫من أيار الماضي في أقصى شمال حلب وعقب‬ ‫اجتيازهم الحدود التركية برا‪ ،‬وقع أحد عشر شخصا‬ ‫من اللبنانيين في أسر الجيش الحر‪ُ ،‬يعتقد بكونهم‬ ‫من مقاتلي «حزب الله» و ذلك بعد إطالق النساء‬ ‫توصلهن‬ ‫المتواجدات معهم أحرارا في حافلة واحدة‬ ‫ّ‬ ‫إلى مكان آمن في األراضي اللبنانية ‪.‬‬ ‫وفي شريط مصور حصلت عليه «الجزيرة» سابقا‪،‬‬ ‫ظهر الرهائن في حلب و هم بصحة جيدة تحت‬ ‫رعاية أفراد الجيش الحر الذي أعلنوا في نفس الشريط‬ ‫استعدادهم إلطالق اثنين من األسرى أو الضيوف‬ ‫اللبنانيين كما وصفهم أفراد الجيش الحر‪ ،‬مجددين‬ ‫طلبهم السابق بتقديم اعتذار من «حسن نصر الله»‬ ‫عن تصريحاته الداعمة لحمام الدم الحاصل في سوريا‬ ‫برعايته و مشاركته لنظام األسد‪ ..‬ولم تقتصر أخالق‬ ‫الجيش الحر بالظهور حميدة ً في معاملة األسرى و‬ ‫االستعداد للتفاوض بشأن إطالقهم‪ ،‬بل أيضا ظهرت‬ ‫في رسالتهم اإلنسانية التي قادوا بها الثورة السورية‬ ‫المباركة منذ البداية‪ ،‬حيث أكدوا مجددا أنه ال مشكلة‬ ‫لديهم مع أي من الطوائف وأنهم يسعون لحرية‬ ‫وكرامة الشعب السوري و حمايته فقط‪.‬‬ ‫وكانت أفعال أفراد الجيش الحر خير برهان على صدق‬ ‫أقوالهم الواردة في الشريط المصور‪ ،‬حيث قاموا فيما‬ ‫بعد بإطالق سراح اثنين من المخطوفين اللبنانيين‪..‬‬ ‫و في تقريرٍ آخر للجزيرة عن ضيوف الجيش الحر من‬ ‫األسرى اللبنانيين‪ ،‬ظهر هؤالء مع أفراد من ذويهم‬ ‫زيارات سمح بها الجيش الحر داخل المعتقل‪،‬‬ ‫في ٍ‬ ‫تُث ِلج قلوب األهالي باالطمئنان على سالمة أبنائهم‬ ‫و كذلك تعطي أم ًال جديد ًا لألسرى بأن اإلفراج عنهم‬ ‫ليس ببعيد‪ ..‬و شتّان ما بين إثالج القلوب بزيارة و‬ ‫اتصال بين األسير و ذويه و بين إحراق القلوب عندما‬ ‫يدخل أي من أسرانا األحرار سجون النظام األسدي‬ ‫مفقودا فال يقتفي له أهله أثر ًا و ال يعلمون عنه خبر‪.‬‬ ‫و قد سرت شائعات عن أن القصف الجنوني لكتائب‬ ‫األسد على منطقة إعزاز في حلب الذي لم يسلم منه ال‬ ‫بشر و ال حجر‪ ..‬قد طال أيضا هؤالء األسرى اللبنانيين‬ ‫ليحصد أرواح أربعة منهم قضوا تحت الردم‪ ،‬بينما‬ ‫ضحدت تصريحات أخرى ذلك مؤكدة أنهم ما زالوا‬ ‫سالمين في ضيافة الجيش الحر‪.‬‬ ‫هذه ٌ‬ ‫موقف أو اثنان من عدة مواقف معلومة و مجهولة‬ ‫ُس ّجلت للجيش الحر بأنها نابعة من احترامهم لحقوق‬ ‫اإلنسان والمواثيق الدولية الضامنة لحقوق األسرى‪،‬‬ ‫بعكس النظام األسدي الذي ضرب عرض الحائط حقوق‬ ‫المعتقلكإنسانقبلأن يكون معارضا بالرأي و الفكر‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫العدد التاسع عشر | أخبار منوعة‬

‫انشقاق ابن عم فاروق الشرع عن النظام‬

‫اإلبراهيمي‪ :‬مهمتي هي إنهاء األزمة في سوريا‬ ‫نفى المبعوث األممي إلى سوريا االخضر االبراهيمي أن يكون صرح بانه من‬ ‫المبكر الحديث عن تنحي األسد‪ ،‬معلقا على طلب االعتذار الذي تقدم المجلس‬ ‫الوطني السوري بأنه «تصرف غير مسؤول»‪ .‬وقال األخضر االبراهيمي بخصوص‬ ‫مهمته في سوريا «سأجري لقاءات مع السوريين والمعنيين في األمم المتحدة»‪،‬‬ ‫وأكد على أن مهمته «لن تكون سهلة ومن المعيب أن أرفضها كونها صعبة»‪.‬‬ ‫وأضاف االبراهيمي أن «األولوية عندي إنهاء األزمة في سوريا»‪.‬‬ ‫واعتبر المجلس الوطني السوري المعارض‪ ،‬األحد‪ ،‬تصريح مبعوث األمم‬ ‫المتحدة والجامعة العربية الجديد إلى سوريا األخضر اإلبراهيمي‪« ،‬استهتار ًا‬ ‫بحق الشعب السوري في تقرير مصيره»‪.‬‬

‫أوباما يحذر األسد من استخدام السالح الكيميائي‬

‫وأضاف أن «مسألة هذه األسلحة التي أقرت دمشق حيازتها لمخزون‬ ‫مهم منها ال تعني سوريا فحسب‪ ،‬بل أيض ًا حلفاءنا في المنطقة ومنهم‬ ‫إسرائيل»‪ ،‬وتابع قائ ًال «هذا األمر يقلقنا‪ .‬ال يمكن أن نشهد وضع ًا تقع‬ ‫فيه أسلحة كيميائية أو بيولوجية بين أيدي أصحاب السوء» ‪،‬وتابع‬ ‫«كنا واضحين جد ًا مع نظام األسد‪ ،‬وكذلك مع قوات أخرى موجودة على‬ ‫األرض»‪ .‬وأكد الرئيس األمريكي «إننا نراقب الوضع عن كثب‪ ،‬ووضعنا‬ ‫عدة خطط‪ ،‬كما أبلغنا بوضوح وحزم جميع القوى في المنطقة أن المسألة‬ ‫خط أحمر بالنسبة إلينا وستكون لها عواقب هائلة»‪.‬‬

‫مغادرة مراقبوا األمم المتحدة من سوريا‬

‫إلى حل سياسي لألزمة‪ .‬وقال أحد مراقبي األمم المتحدة في الفندق‬ ‫“مهمتنا فشلت ألن الجانبين لم يلتزما بتعهداتهما”‪.‬‬ ‫وانتهى تفويض بعثة المراقبة مساء أمس األول‪ ،‬بعد أن قال دبلوماسيون‬ ‫في األمم المتحدة إن شروط استمرار عملياتها غير متوافرة ‪،‬ويتوقع أن‬ ‫يغادر آخر المراقبين البالد الجمعة المقبل ‪،‬وبعد هدوء قصير اشتدت‬ ‫أعمال العنف أثناء وجود المراقبين في سوريا وقتل ‪ 9000‬شخص على‬ ‫األقل منذ وصولهم‪ ،‬لالشراف على وقف إلطالق النار أعلن عنه كوفي‬ ‫عنان الوسيط األممي العربي السابق يوم ‪ 12‬أبريل الفائت ‪ ،‬لكن الهدنة‬ ‫لم تصمد على اإلطالق‪.‬‬

‫أعلن يعرب الشرع‪ ،‬ابن عم نائب الرئيس السوري‪ ،‬فاروق الشرع‪ ،‬انشقاقه‬ ‫عن النظام وانضمامه إلى الثورة السورية‪ .‬وشغل الشرع منصب رئيس‬ ‫فرع المعلومات في شعبة األمن السياسي‪.‬‬ ‫وقال الشرع في بيانه إن النظام يرتكب مجازر ال تتصل باألخالق والقيم‬ ‫واإلنسانية‪ ،‬وإن النظام استهدف الشعب السوري بالقتل منذ انطالق‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫وأوضح الشرع أنه يضع نفسه تحت تصرف الثورة‪ ،‬داعي ًا كل الشرفاء في‬ ‫سوريا لالنضمام إليها‪.‬‬

‫حذر الرئيس األمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي غير متوقع‪،‬‬ ‫االثنين‪ ،‬من أن أي نقل أو استخدام لألسلحة الكيميائية في سوريا يشكل‬ ‫«خط ًا أحمر» بالنسبة إلى الواليات المتحدة وقد تكون له «عواقب‬ ‫هائلة»‪ .‬وقال أوباما «حتى اآلن لم أعط أمر التدخل عسكري ًا» في سوريا‪،‬‬ ‫مضيف ًا «لكن إذا بدأنا نرى نق ًال أو استخدام ًا لكميات من المواد الكيميائية‬ ‫فذلك سيغير حساباتي ومعادلتي»‪.‬‬

‫غادر المراقبون العسكريون التابعون لألمم المتحدة دمشق بعد مهمة‬ ‫استمرت ‪ 4‬أشهر دار خاللها الصراع السوري على مرأى ومسمع منهم‪.‬‬ ‫وشوهدت ‪ 7‬سيارات تابعة لألمم المتحدة تغادر فندق ًا بدمشق صباح‬ ‫أمس‪ ،‬وهي تقل أعضاء من البعثة التي نشرت ‪ 300‬مراقب في أنحاء‬ ‫البالد في ذروة عملها‪ .‬وعلق المراقبون غير المسلحين عملياتهم في أيار‬ ‫الماضي‪ ،‬بعد أن تعرضوا إلطالق نار وغادر معظمهم البالد بالفعل تاركين‬ ‫“مكتب اتصال” صغير ًا في دمشق‪ ،‬على أمل أن تلوح فرصة للتوصل‬

‫األسد يصلي العيد في ‪ 11‬دقيقة وغياب‬ ‫الشرع عن المشهد‬ ‫لم يتجاوز وقت صالة العيد والخطبة التي أداها وسمعها األسد‪ ،‬في‬ ‫جامع الحمد بدمشق‪ ،‬صباح األحد في اليوم األول لعيد الفطر‪ ،‬سوى ‪11‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬في ظل غياب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع عن المشهد‪.‬‬ ‫وتبدو هذه الدقائق أقل بكثير مما تتطلبه عادة صالة العيد والخطبة‪،‬‬ ‫عدا عن انتشار صورة في صفحات التواصل االجتماعي حول تسرع‬ ‫الرئيس السوري لالنتهاء من الصالة‪ ،‬حيث أدار وجهه للتسليم قبل‬ ‫اإلمام‪.‬‬ ‫وكما هو متوقع لم يذهب الرئيس األسد إلى دمشق القديمة لتأدية‬ ‫صالة عيد الفطر في المسجد األموي‪ ،‬وإنما أدى الصالة في جامع الحمد‬ ‫في حي خورشيد بمنطقة المهاجرين‪ ،‬فظهر وهو يؤدي الصالة في‬

‫الجامع‪ ،‬محاطا بعدد محدود من المسؤولين السوريين‪ ،‬من بينهم رئيس‬ ‫الحكومة‪ ،‬ووزيرا الخارجية واألوقاف وليد المعلم وعبد الستار السيد‪.‬‬ ‫ووضحت اإلجراءات األمنية المشددة في المسجد؛ إذ تم منع المصلين‬ ‫من الوصول لمسجد الحمد‪ ،‬وتوافد عدد من باصات الحرس الجمهوري‬ ‫وعدد من الضباط على المنطقة لتأمينها‪ ،‬فيما ظل الغموض يخيم على‬ ‫المسجد الذي سيقصده بشار األسد في اليوم التالي للصالة‪.‬‬


‫العدد التاسع عشر | معتقلين‬

‫الدعم التقنـي‬ ‫للثورة السورية‬

‫إيقاف اإلشعارات مـن الفيسبوك‬ ‫| مكتب االستشارات األمنية للثورة ‪Revolution Office for Security -‬‬

‫أحد أهم األخطاء التي يقع‬ ‫فيها الناشطون الحركيون‪ ،‬هو إبقاء األدلة على‬ ‫نشاطهم ضمن بريدهم االلكتروني ‪،email‬‬ ‫حيث يقوم الفيسبوك دوم ًا بإرسال اإلشعارات‬ ‫الخاصة به إلى االيميل‪ ،‬ما يهيئ لألمن حزم ًة‬ ‫من األدلة على نشاط الثوار‪ ،‬ويتسبب بكشف‬ ‫كمية كبيرة من المعلومات الخطيرة ‪ ..‬فاألمن‬ ‫ع��ادة وتحت الضغط يأخذ من المعتقل‬ ‫كلمة م��رور الفيسبوك باإلضافة إلى كلمة‬ ‫مرور االيميل‪ ،‬وإغالق حساب الفيسبوك دون‬ ‫االلتفات لاليميل خطأ شائع ج��د ًا وكارثي‬ ‫جد ًا‪ ،‬خصوص ًا مع وجود الكم الهائل من من‬ ‫ٌ‬ ‫معلومات‬ ‫اإلشعارات على االيميل‪ ،‬وكلها‬ ‫ٌ‬ ‫خطيرة جد ًا ‪...‬‬ ‫ً‬ ‫ل��ذل��ك يجب دوم���ا إي��ق��اف وص���ول جميع‬ ‫اإلشعارات إلى االيميل‪ ،‬لتالفي أخطاء كارثية‬ ‫ممكن أن تلحق بالناشطين بسبب ذلك‪ ،‬وتفقد‬ ‫االيميل بشكل دائم لحذف كل ما قد يصل‬ ‫إليه من الفيسبوك بين فترة وأخرى ‪..‬‬

‫وإليقاف اإلشعارات (‪ )Notifications‬التي‬ ‫ترسل إلى االيميل‪ ،‬تقوم بالخطوات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬الدخول إلى قائمة >> إعدادات الحساب‬ ‫‪. Account Setting‬‬ ‫‪ -2‬اختيار القائمة >> إشعارات ‪Notifications‬‬ ‫‪ -3‬عند كل قائمة من القوائم الفرعية‪ ،‬تضغط‬ ‫على >> تعديل ‪ >> Edit‬ويتم إزالة االختيار‬ ‫من جميع المربعات ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعديل كل قائمة من القوائم الفرعية‪ ،‬ثم‬

‫‪8‬‬

‫حفظ التغييرات ‪. Save changes‬‬ ‫وبالنسبةللمجموعات‪،Groups‬وهيالخطوةاألهم‪:‬‬ ‫بعد إلغاء االختيار من المربعات العامة‪ ،‬يجب‬ ‫إيقافها بشكل فردي لكل مجموعة على حدة‪:‬‬ ‫‪ -1‬من اختيار >> المجموعات ‪>> Groups‬‬ ‫يوجد رابط >> تغيير إعدادات البريد االكتروني‬ ‫للمجموعات الفردية ‪Change email settings‬‬ ‫‪. for individual groups‬‬ ‫‪ -2‬إزالة كافة العالمات عن جميع المجموعات‪،‬‬ ‫ثم حفظ ‪. Save‬‬ ‫مع العلم – عند كل إضافة إلى مجموعة جديدة‬ ‫يجب إعادة الدخول و إزالة العالمة عن المجموعة‬

‫الدعم النفسي خطوات التعامل مع الصدمات النفسية للبالغين‬ ‫للثورة السورية‬

‫| أيام الحرية ‪Freedom Days -‬‬

‫إن القائمين على الرعاية النفسي ينبغي أن يساعدوا‬ ‫الناجين بالحديث عن فقيدهم و اعانتهم على‬ ‫التغلب على الشعور بالذنب و التقصير تجاهه‪ ،‬هذه‬ ‫بعض الخطوات المفيدة للتعامل و التحدث مع من‬ ‫فقدوا أحبائهم‪:‬‬ ‫‪ -1‬شجع الشخص على التحدث عن المفقودين فان‬ ‫ذلك يساعد على التعبير عن الحزن و التخلص منه‬ ‫‪ -2‬تعامل مع الشخص بعناية و لطف مع التطمين‪.‬‬ ‫استفسر عن حالة باقي افراد اسرته ومن ثم حول‬ ‫الحديث تدريجيا عن الفقيد‬ ‫‪ -3‬حث الشخص على إعطاء اقصى ما يستطيع من‬ ‫معلومات عن الفقيد و مكانته و دوره في العائلة‬ ‫ودعه يطلعك على صوره‬ ‫‪ -4‬ركز على طلب التعرف عن عالقة الشخص بالفقيد‬ ‫و قوة تلك العالقة وما خلفه الفقدان عليه شخصيا‬ ‫‪ -5‬استفهم من الشخص عن أي شعور بالذنب او‬ ‫التقصير تجاه الفقيد وبين له ان هذا يعتبر شعورا‬ ‫اعتياديا و يحصل للجميع الذين يعتقدون انهم‬

‫فشلوا في انقاذ الفقيد‬ ‫‪ -6‬شجع الشخص على االتصال بمعارف الفقيد و‬ ‫زمالئه و أصدقائه‬ ‫‪ -7‬افسح له الفرصة للقاء االخرين الذين اشرفوا على‬ ‫العناية بالفقيد كالممرضة و االطباء و االشخاص‬ ‫الذين تعاملوا مع جثته عند حصول الوفاة‬ ‫‪ -8‬من المفيد قيام الشخص ببعض الفعاليات‬ ‫المشتركة مع اآلخ��ري��ن ك��زي��ارة جماعية للقبر‬ ‫أو لمكان ال��ح��ادث أو ال��وف��اة و ذل��ك لتسهيل‬ ‫التعبير عن مشاعر الحزن و التخفيف من آثارها‪.‬‬ ‫عند التحدث مع من يفقدون أف��رادا من أسرتهم‬ ‫أو أص��دق��اء مقربين لهم اس��ت��م��ع‪ :‬بانتباه‬ ‫وتعاطف كامل لما يرغبون ف��ي التعبير عنه‪،‬‬ ‫التحقق‪:‬التوجهأسئلةتفصيليةتوحيبالتحقيقفي‬ ‫االمر او توحي بانك تبحث عن المتسبب في ما حدث‪.‬‬ ‫استخدم‪ :‬اسم الشخص بدال من الحديث عنه بانه‬ ‫(الميت)‪.‬‬ ‫ال تقل‪ :‬اعرف ما تشعر به ‪ -‬يمكن كان في االمر خير ‪-‬‬

‫االن هو ارتاح من العذاب ‪ -‬يبدو ان عمره قد انتهى‬ ‫ لنتحدث عن شيء اخر ‪ -‬يجب ان تعمل جهدك‬‫لتتخلص من هذه المحنة ‪ -‬انت شخص قوي و‬ ‫ستتغلب على هذه االزمة ‪ -‬يجب ان تكون سعيدا ألنه‬ ‫رحل سريعا ولم يتعذب ‪ -‬ما ال يكسر ظهرنا يقويه ‪-‬‬ ‫ستشعر بتحسن عما قريب (بتنساه) ‪ -‬لقد فعلت كل‬ ‫ما يمكنك فعله‪ ،‬يبدو انك تحب ان تحزن (تريد ان‬ ‫تظل حزينا) ‪ -‬انت تحتاج الى االسترخاء و النسيان‬ ‫ الحمدلله انك انت نجوت ‪ -‬من الجيد ان أحدا اخر‬‫لم يتأذى‬ ‫ إذا قال الشخص المفجوع هذه الكلمات فيمكنك‬‫باحترام كامل أن تتفهم مشاعره‪ ،‬كأن تقول «إنه‬ ‫لمن المفيد حقا انك تعلم انه لم يتعذب‪ ،‬و رغم ذلك‬ ‫فانك حقا في اعماقك تتمنى لو انه نجا» و لكن ال‬ ‫تبدأ انت بطرح مثل هذه المقوالت‬ ‫ أكد للمفجوع أن ما يشعر به هو أمر مفهوم ومتوقع‬‫ دعه يعلم أنه اذا استمر في الشعور بالحزن والوحدة‬‫و الغضب أو حتى االكتئاب من المفيد له أن يتحدث‬ ‫إلى رجل دين أو مختص نفسي‬


‫‪9‬‬

‫العدد التاسع عشر | شهــداء‬

‫المزة عروس ‪ ..‬مزينة برجالها‬

‫الكافور مألت الحارة كلها‪ ،‬ويتذكر صديق‬ ‫«أبو سعيد» نيالك ‪ ..‬واهلل الجنة أحاللك‬ ‫الشهيد عبد الهادي حين كان يقول « المزة‬ ‫كتب على جدار زنزانته «يا مزة تحيا بالتفاؤل و بالروح المعنوية العالية‪ ،‬ورغم عروس مزينة مزينة برجالها ‪ »...‬أما هو‬ ‫رجالك» ‪ ،‬وحييا المزة ودمشق وكل سوريا اعتقاله مرتين ألكثر من ‪ 100‬يوم لم فيقول له‪« :‬دمك ابو سعيد مو نسيانينو‬ ‫باستشهاده‪ ،‬الشاب المعتقل السابق شهيد يتراجع عن مبادئه وأفكاره‪ ،‬وانما استمر ‪..‬وابو سعيد نيالك والله الجنة احاللك»‪.‬‬ ‫األمس عبد الهادي الحاج ودع الدنيا يوم بالثورة حتى نال الشهادة‪.‬‬ ‫الخميس ‪ 16‬من الشهر الجاري في السابع عبد الهادي يقارب من العمر ‪ 30‬وكان يعمل‬ ‫والعشرين من رمضان المبارك‪ ،‬أثناء اقتحام في بيع في محل للجواالت‪ ،‬نشأ في بيئة‬ ‫منطقة المزة من قبل قوات األسد باإلضافة صالحة واختاره الله ليكون بين أبناء سوريا‬ ‫لـاستشهاد ‪ 16‬شخص بينهم نساء وأطفال الشهداء الباريين حيث قيل انه أطلق عليه‬ ‫الرصاص أمام باب منزله‪.‬‬ ‫من الحي‪.‬‬ ‫«أبو سعيد» هكذا كان يتعارف عليه ُدفن الشهيد في مقبرة المزة يوم السبت آخر‬ ‫الجميع‪ ،‬يتذكرونه ببطولته ووقوفه في أيام رمضان‪ ،‬بعد أن احتجز األمن جثمانه‪،‬‬ ‫وجه الرصاص ورفضه للظلم‪ ،‬يقول احد واستقبلته نساء الحي وأمه بالصبر والدموع‬ ‫أصدقائه انه من األشخاص المميزين الذين حيث احتسبوه شهيد ًا بإذن الله إال أن األمن‬ ‫غيرتهم الثورة لألفضل‪ ،‬بعد أن كانت الدنيا فرض حصار ًا خانق ًا على مراسم الدفن وقام‬ ‫أخذته لها‪ ،‬وكانت الثورة بالنسبة له ثورة برفع األسلحة لمنع جميع األصوات‪ ،‬كما‬ ‫نفس وعمل و ُيقال انه لم يكن ليرضى انتشر عناصر الشبيحة على مداخل المقبرة‬ ‫أن ُيضرب أو ُيهان أح ٌد أمامه‪ ،‬ومستع ٌد وعلى االنبية المجاورة و ُدفن الشهيد بحضور‬ ‫للتضحية في سبيل حماية العرض واألرض‪ .‬ما يقارب ‪ 15‬من عائلته‪.‬‬ ‫يذكر أصدقاء «أبو سعيد» انه كان مفعم ًا يقول أحد أصدقاء الشهيد يومها أن رائحة‬

‫عندما يحبس الرحيق ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫وزهرة من دمشق‪ُ ،‬يحال ان‬ ‫شابة من سوريا‬ ‫يتخيل ألحدهم ان تقوم بجرم أو ترتكب إثم‪،‬‬ ‫ُغيبت عن أهلها منذ ‪ 20‬حزيران ‪.2012‬‬ ‫هي ه��زار فهيم‪ ،‬التي لم يعرف أح � ٌد عن‬ ‫غيابها حتى مضى على اعتقالها ‪ 45‬حيث‬ ‫لم يتمكن من يحبها الصمت أكثر فأنشأوا لها‬ ‫صفح ًة على الموقع االجتماعي ‪Facebook‬‬ ‫يناشدون فيها حقوق االنسان والمنظمات‬ ‫الحقوقية واالنسانية الط�لاق س��راح هزار‬ ‫واإلفراج عنها سريع ًا‪.‬‬ ‫مضى شه ُر رمضان وأيام العيد دون أن يصل‬ ‫ألهلها أي معلومة حول سبب اعتقالها او‬ ‫مكان تواجدها وحالتها الصحية‪ ،‬حيث ال‬ ‫نظام‬ ‫يمكن ألح ِد أن يسأل أو يعرف في ظل ِ‬ ‫االعتقال القسري والتغييب اإلجباري‪.‬‬

‫هزارتبلغ من العمر ‪ 20‬وهي حسب أصدقائها‬ ‫فتاة خلوقة وخجولة‪ ،‬بسيطة ومتواضعة‪،‬‬ ‫يحبها جميع من حولها ويلقبونها بنسمة‬ ‫دمشق فهي مثلها أينما مرت‪.‬‬ ‫أكثر من ستين يوم ًا من األلم والفرا��‪ ،‬والشعور‬ ‫بالعجر ورغم ذلك ال يغادر األمل تعليقات‬ ‫أصدقائها في اقتراب رؤيتهم لها بينهم‪،‬‬ ‫وآمالهم الكبيرة في رجعوها إليهم‪ ،‬وينتظرون‬ ‫العيد الحقيقي يوم خروجها والحصول على‬ ‫حريتها‪.‬‬ ‫تدرس هزار في جامعة دمشق بكلية اإلرشاد‬ ‫نفسي وه��ي في السنة الثانية‪ ،‬ويشهد‬ ‫الجميع لها باألدب والدماثة‪.‬‬ ‫طالب أه��ل ه��زار وأصدقائها وع��دد من‬ ‫التجمعات االنسانية بإطالق سراحها وحملوا‬ ‫النظام األسدي المسؤولية الكاملة عن مصيرها‬ ‫كما طالبوا النظام باإلفصاح عن مكان‬ ‫اعتقالها وتحريرها فور ًا‪.‬‬


‫العدد التاسع عشر | مشاركات‬

‫هل فات األوان‬ ‫لتثور من‬ ‫جديد؟!!‬ ‫| صفحة حركة وعي‬

‫نفسك أهل لما ذكرته أو بعض ًا منه (وال أظن أنك‬ ‫محقّ ) فبادر وساعد وجهّ ز من ترى أنه ٌ‬ ‫أهل لذلك ‪...‬‬ ‫أصبحت مسؤوليتنا أكبر في أداء واجباتنا لم تعد‬ ‫المهارات تكفي وحدها فرغبتنا في التغيير تطغى‬ ‫على كل المهارات والطريقة الوحيدة للوصول إلى‬ ‫التغيير الذي ننشد هي باجتماع المهارات والعلم‬ ‫واألخالق وأن يعلم كل منا أنه في هذا الوقت إما أن‬ ‫يكون عون ًا في هذا التغيير أو عبئ ًا عليه‪.‬‬ ‫ماذا أفعل كي أشارك؟‬ ‫‪ - 1‬ع ّين وحدّد أين أنت على الخريطة مما سبق‬ ‫‪ - 2‬اجرد وحدّد بد ّقة ما ينقصك من (أخالق وعلم‬ ‫ومهارات)‬ ‫‪ - 3‬ضع منهاج وخطة عمل لترميم هذا النقص أو‬ ‫تعويضه‪.‬‬ ‫‪ - 4‬إسأل من ترى فيهم الخير والخبرة إن وجدت‬ ‫ُصعوبة في األمر‪.‬‬ ‫‪ّ -5‬‬ ‫حضر نفسك للقادم ‪ ,‬لكي تكون فعا ًال و تتمكن‬ ‫من المشاركة في هذا التغيير و لتبدأ بتغيير نفسك‪.‬‬ ‫‪ - 6‬ال تكن بخيل ‪ ,‬شارك من تحب فيما توص ّلت‬ ‫إليه ‪ ,‬ألن الطريق طويل والمهمة عظيمة ‪ ,‬وحتى‬ ‫تكتمل فهي بحاجة إلى جهودنا جميع ًا‪.‬‬

‫إن فرص النجاح متاحة لكل واحد منا ‪،‬و فرصة‬ ‫المشاركة بهذه الثورة العظيمة أيض َا إذا عرف كيف‬ ‫يكتشف منطقة تفوقه و كيف يمكنه أن يخدم هذه‬ ‫الثورة ‪،‬وماذا يمكن أن يشارك فيها و معرفة هذه‬ ‫المنطقة ليس بمشكلة كما يتصور البعض منا‪ ،‬و لو‬ ‫أننا استطعنا أن نخلوا فيها إلى أنفسنا‪ ،‬لنبحث عن‬ ‫ما داخل رؤوسنا من أفكار الستطعنا بمجهود بسيط‬ ‫أن نضع اقدامنا على بداية الطريق الذي يوصلنا‬ ‫إلى ما نتطلع إليه من نجاح ثورتنا و الوصول إلى ما‬ ‫‪/‬الحالة الثانية‪ /‬تملك ما تقدّمه فع ًال إن من (فكر‬ ‫نحلم به من حرية والكرامة‪.‬‬ ‫أو وقت أو مال أو جهد عضلي أو جاه) ولكنك في‬ ‫توجه ما تملك نحو ما تريد !‬ ‫يا له من مستودع للمواهب‪ ،‬لم تمسه يد‪ ،‬ذلك الذي الحقيقة ال تعرف كيف ّ‬ ‫كان يختفي داخل هذا الرجل الذي تصور في لحظة هنا سيتخلف األمر قلي ًال باختالف طبيعة ما تملك‬ ‫من لحظات حياته أن الفشل هو كل نصيبه من ‪,‬فإليك هذه االقتراحات‪:‬‬ ‫‪ - 1‬حدد ما تملك تمام ًا وبد ّقة‬ ‫هذه الحياة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬حدد مقدار ما تريد أن تعطي مما تملك‬ ‫قد تسألني ماذا أفعل و كيف اتغلب على شعوري ‪ - 3‬ابحث عن أفضل الخيارات والقنوات المتاحة‬ ‫بالعجز و من أين أبدأ؟ ال تشعر بالخذالن من ذاتك للعطاء واختر األنسب لك‬ ‫‪..‬جهز نفسك ‪..‬البد أن هناك شيئا ما التزال ‪ - 4‬احرص على أن يكون ما ستقدّمه (ممتد ‪-‬‬ ‫تستطيع أن تقدمه ‪..‬دون أي خطر عليك ‪..‬وادعم مستمر ‪ -‬دائم) قدر اإلمكان و إن كان قليل الكم‪.‬‬ ‫‪..‬الثورة التعني الدم ‪..‬الثورة ال تعني الموت ‪..‬الثورة ‪ - 5‬ابحث ع ّمن يشاركك الطريق (ممن تعرف) وإن‬ ‫هي مشاعر تتدفق وعقل ينبع باألفكار ‪..‬ويد تصنع لم تجد فابدأ بنفسك وستجد بعد فترة من يرافقك‬ ‫حتم ًا‪.‬‬ ‫ماتستطيع‪.‬‬ ‫‪ّ -6‬‬ ‫حضر نفسك للقادم ‪ ,‬إلن القادم لن يكون إال‬ ‫أين أنا و ما ذا افعل؟ و لعل كل شخص فينا أحد ألهل المبادرة فكن واحد منهم‪.‬‬ ‫حالتين‪/ :‬الحالة األولى‪ /‬التستطيع المشاركة و‬ ‫تعتقد أنك ال تملك إال الدعاء و األمل و الترجي ‪ :‬ال أخيرا‪ :‬الثورة فكر ‪ ,‬الثورة إيمان ‪ ,‬الثورة مستقبل‬ ‫تتوقف عن الدعاء و األمل و زد عليه تحضير للمرحلة ‪ ,‬كيف تحب أن يكون مستقبلك؟ ف ّكر فتفكيرك‬ ‫بمستقبل أفضل هو مشاركة بالثورة و إن كنت‬ ‫القادمة و للبناء‬ ‫تبحث عن البديل فتوقف عن البحث و كن انفت‬ ‫نحن بحاجة إلى الكثير والكثير من ال ُمخلصين البديل‪.‬‬ ‫( قادة ‪ ,‬مف ّكرين ‪ ,‬إداريين) ومن المهارات كـ‬ ‫الفعال ‪ -‬العمل‬ ‫( فهم الذات ‪ -‬التخطيط ‪ -‬التواصل ّ‬ ‫الجماعي ‪ -‬المساندة النفس ّية ‪ -‬دراسات الجدوى)‪,‬‬ ‫بادر وال تنتظر ‪ ,‬تع ّلم‪ ,‬جهّ ز نفسك‪ ,‬وإن كنت ال ترى‬

‫‪10‬‬

‫أهم المصطلحات السياسية (‪)2‬‬ ‫صادرة عن المكتب السياسي لمجلس قيادة الثورة في دمشق‬

‫ليربالية _تحررية‬ ‫مذهب رأساميل اقرتن ظهوره بالثورة الصناعية‬ ‫وظهور الطبقة الربجوازية الوسطى يف املجتمعات‬ ‫األوروبية‪ ،‬ومتثل الليربالية رصاع الطبقة الصناعية‬ ‫والتجارية التي ظهرت مع الثورة الصناعية ضد‬ ‫القوى التقليدية اإلقطاعية التي كانت تجمع بني‬ ‫امللكية االستبدادية والكنيسة‪.‬‬ ‫وتعني الليربالية إنشاء حكومة برملانية يتم فيها‬ ‫حق التمثيل السيايس لجميع املواطنني ‪ ،‬وحرية‬ ‫الكلمة والعبادة ‪ ،‬وإلغاء االمتيازات الطبقية‪،‬‬ ‫وحرية التجارة الخارجية ‪ ،‬وعدم تدخل الدولة يف‬ ‫شؤون االقتصاد إال إذا كان هذا التدخل يؤمن الحد‬ ‫األدىن من الحرية االقتصادية لجميع املواطنني‪.‬‬ ‫*وقد افتُنت مقلدو الغرب لدينا بهذه الفكرة‬ ‫الجاهلية التي ُتعارض أحكام اإلسالم يف كثري مام‬ ‫نادت به ؛ وعىل رأسه ‪ :‬حرية الكفر والضالل‬ ‫والجهر به ؛ واملساواة بني ما فرق الله بينه ‪ ..‬الخ‬ ‫االنحرافات التي ليس هنا مجال ذكرها*‬ ‫تعددية‬ ‫مذهب ليربايل يرى أن املجتمع يتكون من روابط‬ ‫سياسية وغري سياسية متعددة‪ ،‬لها مصالح مرشوعة‬ ‫متفرقة‪ ،‬وأن هذا التعدد مينع متركز الحكم ‪،‬‬ ‫ويساعد عىل تحقيق املشاركة وتوزيع املنافع‬ ‫تكنوقراطية‬ ‫مصطلح سيايس نشأ مع اتساع الثورة الصناعية‬ ‫والتقدم التكنولوجي‪ ،‬وهو يعني _حكم‬ ‫التكنولوجية_ أو حكم العلامء والتقنيني‪ ،‬وقد‬ ‫تزايدت قوة التكنوقراطيني نظراً الزدياد أهمية‬ ‫العلم ودخوله جميع املجاالت وخاصة االقتصادية‬ ‫والعسكرية منها‪ ،‬كام أن لهم السلطة يف قرار‬ ‫تخصيص رصف املوارد والتخطيط االسرتاتيجي‬ ‫واالقتصادي يف الدول التكنوقراطية‪ ،‬وقد بدأت‬ ‫حركة التكنوقراطيني عام ‪ 1932‬يف الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية ‪،‬حيث كانت تتكون من املهندسني‬ ‫والعلامء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم‬ ‫التكنولوجي‬ ‫أما املصطلح فقد استحدث عام ‪ 1919‬عىل يد‬ ‫وليام هرني سميث الذي طالب بتويل االختصاصيني‬ ‫العلميني مهام الحكم يف املجتمع الفاضل‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫العدد التاسع عشر | مشاركات‬

‫حال يا عيد؟!‬ ‫مشاركة‪ :‬بأي ٍ‬ ‫| ريم الشام‬

‫بأي حال أقبلت يا عيد‪..‬‬ ‫و فينا املفقود و املجروح و املقتول‬ ‫ففي صباحك ال تكبريات علت‪ ..‬ال فرح‬ ‫و ال حـبور‬ ‫بل دما ٌء غزير ٌة كأنها سـيول‬ ‫ٌ‬ ‫مــــــوت‬ ‫أيتام و ثـــكاىل و‬ ‫و دمـــوع ٍ‬ ‫علينا يدور‬ ‫و همسات استغفا ٍر و مآذن تقول‬ ‫الله أكــــــــرب عىل كل ظاملٍ و بظلمه‬ ‫فـــــــخور‬ ‫أروي لكم ملحمة «عي ٍد بالدم مجبول»‬ ‫قلب حا ّد ٍ عن طـــعم‬ ‫ني دامع ٍة و ٍ‬ ‫بع ٍ‬ ‫الســــــرور‬ ‫مدلل‬ ‫ملك ٍ‬ ‫و بسيف ٍ‬ ‫أنكــــــره يزيد و خافه املغـــــول‬ ‫يهاب الحق‪ ..‬فتغيل دمــــاؤه منه و‬ ‫تفـــــــور‬ ‫السحت املعسول‬ ‫استمرأ الحرام و ُّ‬ ‫و حكم بهام و لهام و عليهام عصوراً‬ ‫و عصور‬ ‫منافق ٌ ‪ ..‬بصال ٍة أمام الناس تطول‬ ‫و يف املخادع و الجحور ‪ ..‬بر ّبــه ملحدٌ‬ ‫كفور‬ ‫لكن متثيله فاشل ما لبث يزول‬ ‫و مل يفقـه دروس أسالفه و بغروره كان‬ ‫مأسور‬ ‫ٌ‬ ‫فمدن عن رصاطه الباطل تحول‬ ‫و ٌ‬ ‫أجيال تكرس صمت عقو ٍد مرهق ٍة و‬ ‫تثـــــور‬ ‫تتوعد بأن لعهد الظامل مغيباً و أفول‬ ‫و نيـر العبودية و الذل الب ّد مكسـو ٌر‬

‫مكســور‬ ‫ثم كان كابوسه األخري‪..‬‬ ‫إذ رأى نفسه بحبل مشنق ٍة مقتول‬ ‫و جاء ٌ‬ ‫ملك غريه ‪ ..‬بالعدل يحكـــم فال‬ ‫يجور‬ ‫ُجنَّ امللك‪ ..‬و بات هذيانه غري محمول‬ ‫فالنوم هجره‪ ..‬و الجسـم يضـــعف و‬ ‫يخــــور‬ ‫قتل الواقع و أضاع ما حوله من عقول‬ ‫فبحاشيته ّ‬ ‫يشك و عىل ُرعيانه يغضب‬ ‫و يثور‬ ‫حتى اختار بال تر ّد ٍد أبشع الحلول‬ ‫بعد اليوم ال كالم عىل حكمي ال‬ ‫اعرتاض ال نفور‬ ‫خائنٌ من تجرأ مثل هذا القول‬ ‫اك و لو‬ ‫ضح ٍ‬ ‫ّاح مص ّف ٍق ّ‬ ‫و كل مد ٍ‬ ‫خد ٍّاع‪ ..‬مشكور‬ ‫و سأمحو من ذاكرتكم أي مسؤول‬ ‫فأنا س ّيدكم‪ ..‬و أنا نبيكم‪ ..‬و بحكمي‬ ‫لكم مرسور‬ ‫بقهقهات مريض ٍة دامئا ً تطول‬ ‫و‬ ‫ٍ‬ ‫مجلجل له‬ ‫خطاب ر ّنانٍ‪..‬‬ ‫يختم كل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫الكواكب تدور‬ ‫و مازلنا معه يف م ٍّد و جز ٍر ال معقول‬ ‫نرصخ فيه ال نخضع‪ ..‬و هو يقتلنا‬ ‫ضاحكاً ال يجزع‬ ‫كام لو كان يف حفل زا ٍر يذبح دجاجا ً و‬ ‫يرضب القدور‬ ‫و مآذننا مازالت تستغيث و تقول‬ ‫الله أكــــــــرب عىل كل ظاملٍ‪ ...‬و‬ ‫بظلــمه فـــــــخور‬

‫‪@Osama Force‬‬

‫بعيداً عن العاطفة‪ ،‬يجب علينا كثوار أو‬ ‫ناشطين أو حتى كشعب سوري أن نعرف‬ ‫بوضوح ماهي المطالب التي نريد تحقيقها‬ ‫ً‬ ‫المطالب‬ ‫الوصول لهذه‬ ‫نعرف كيفية‬ ‫مــعـتقلـون‬ ‫السادس عشر |‬ ‫ثانيا أن العدد‬ ‫أو على األقل مايمكننا فعله أثناء العمليات‬ ‫‪ ..‬الكثيرة القادمة لسرقة ثورتنا‬ ‫ال لقداسة الهيئات الثورية والمجالس‪ ،‬بعد‬ ‫التفكير ال يهم من يأتي على طريق النصر‬ ‫أو من يعبر بنا إلى غايتنا ألنه بكل بساطة‬ ‫سيكون مجرد وسيلة وليس غاية أو هدف‬

‫إيمان محمد@‬ ‫الشهداء ل ُنس ّلم عليهم‬ ‫بتنا نزور صفحات‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫نغرس‬ ‫بدال من أن نزور قبورهم‪...‬وبتنا‬ ‫ُ‬ ‫هناك كلمة طيبة ع��وض� ً‬ ‫�ا ع��ن الغصن‬ ‫ّ‬ ‫سنبتكر ّ‬ ‫كل يوم بدائل‬ ‫األخضر‪...‬البأس‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫جديدة‪ ،‬لنواصل المشوار‪ ،‬حتى وإن ك ّنا‬ ‫الشوك‪ ،‬ومع ّ‬ ‫كل خطوة نفتق‬ ‫ندوس على ّ‬ ‫الجراح‪..‬‬

‫عبد هللا األصيل @‬ ‫مازال هناك في الثورة محطات أهم من‬ ‫مليون انشقاق درام��ي وانفجار مدبر‬ ‫وتصفية مفتعلة‪ ..‬محطات حقيقية جداً‬ ‫تتحدى الظلم وتكسر الخوف بعد كل ما‬ ‫مررنا به‪..‬‬

‫‪@ Rony Freedom‬‬ ‫لظلم ‪ ..‬بيبكي الحجر ‪ ..‬والعناد ‪ ..‬بيهدم‬ ‫‪ ..‬الجبال ‪ ..‬ص ّفي نيتك ‪ ..‬وتوكل عربك ‪..‬‬ ‫كون واعي بتصرفاتك ‪ ..‬وبحكيك ‪..‬‬ ‫خليك مرن ‪ ..‬بتعاملك ‪ ..‬لح تقدر ‪ ..‬تعيش‬ ‫‪ ..‬بالحالتين ‪ ..‬ان عملت اللي فوق وال‬ ‫ال ‪ ..‬بس قديش في فرق بين هالعيشة‬ ‫وبين هديك ‪..‬آ��اره ‪!!..‬‬

‫‪www.facebook.com/Ahed.alsham‬‬ ‫صفحتنا على الفيسبوك‬


‫العدد التاسع عشر | األخـيـرة‬

‫الدفاع المدني | كيف نتعامل مع القناص؟؟‬

‫معذرة‬ ‫بــاب‪َ ..‬م ْعـ ِذ َر ًة‬ ‫أتا ُك ُم العيـدُ يا أَ ْح ُ‬ ‫ـت ِه َ‬ ‫َفام َرأَ ْي ُ‬ ‫ـالل العيـ ِد يف َب َلـدي‬

‫‪ -1‬كشف مناطق القناصة للجميع في حال مشاهدتهم‪،‬و تأسيس مجموعة مختصة‬ ‫بنشر أماكن القناصة للسكان لو أمكن‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال تقف مكانك عند سماع دوي إطالق النيران‪ ،‬درب وعيك وطريقة تفكيرك‬ ‫باإلحتماء واالبتعاد مباشرة‪.‬‬ ‫‪ -3‬اركض أو قد السيارة بسرعة عند بدء إطالق النار فكلما زادت سرعتك زادت صعوبة‬ ‫إصابتك‪ ،‬كما يمكن أن تنحرف جانب ًا وتخرج منها بحيث تصبح المركبة بينك وبين‬ ‫مصدر إطالق النار لتوفير حماية إضافية واالختباء‪.‬‬ ‫‪ -4‬ال تدر ظهرك للقناص وتهرب بل تحرك يمين ًا وشما ًال كي ال تبقى في مجال رؤيته‬ ‫وتتفادى بذلك اإلصابة‪.‬‬ ‫‪ -5‬ابحث دوم ًا عن ساتر صلب مثل المبنى أو الجدران أو الصخور لتختبئ خلفه وتحمي‬ ‫نفسك‬ ‫ً‬ ‫‪ -6‬بعد االحتماء‪ ،‬ازحف ألمتار قليلة في أحد االتجاهات‪ ،‬مع البقاء محتميا‪ ،‬وال‬ ‫يغريك إلقاء نظرة لتعرف ما يحدث فربما شاهدك قناص وأنت تختبئ‪ ،‬وينتظر أن‬ ‫تطل برأسك‪.‬‬ ‫تذكر‪:‬‬ ‫ تجنب مناطق القناصة‪.‬‬‫ طور وعيك باالحتماء‪.‬‬‫ فكر ُمسبق ًا على الدوام‪.‬‬‫ اركض أو قد مركبتك بعيد ًا مع محاولة الذهاب يمين ًا أو شما ًال‪.‬‬‫ يجب أن تتسم بالحسم‪.‬‬‫‪ -‬ال تكن فضولي ًا‪.‬‬

‫ـي األَ ْعيـادَ‪َ ..‬م ْعـ ِذ َر ًة‬ ‫َي ُ‬ ‫تيم ُك ْـم َن ِس َ‬ ‫ـنـان يف َر َمـ ِد‬ ‫َيدا ُه يف ال َق ْيـ ِد َوال َع ْي ِ‬ ‫ال َت ْط ُلبوا َب ْس َمتي يف العي ِد‪َ ..‬م ْع ِذ َر ًة‬ ‫غا َب ْت َك ُس ْؤليِ َ عَنْ أَ ْه ٍل َوعَـنْ‬ ‫َسـنَـ ِد‬ ‫َوما َط َل ْب ُت هَ دايا العيــ ِد‪َ ..‬م ْعـ ِذ َر ًة‬ ‫ل ِكـنْ َمـ َدد ُْت لِ َر يِّب ِبـالدُّ عـا ِء َيـدي‬ ‫َولَ ْس ُ‬ ‫ـت أَ ْم ِل ُك ما ُأ ْهديـ ِه‪َ ..‬م ْعـ ِذ َر ًة‬ ‫إِ َّال َبقايــا د ٍَم َي ْن َه ُّـل ِمـنْ َك ِبــدي‬ ‫َولَ ْس ُت ُأ ْهدي ِه إِ َّال األَ ْر َض‪َ ..‬م ْعـ ِذ َر ًة‬ ‫ـت يل ال َّز ْي َ‬ ‫َعسـا ُه ُي ْن ِب ُ‬ ‫تـون َي ْو َم َغـ ِد‬ ‫إِ ْذ أَ ْس َم ُع اآل َه يف الشام‪َ ..‬م ْع ِذ َر ًة‬ ‫ال عيـ َد أَ ْع ِر ُف َ‬ ‫دون الن َّْصـ ِر يف‬ ‫َب َلدي‬

‫‪12‬‬


عــهــد الـشـام - العدد التاسع عشر 22.8.2012