Page 1

‫«الحيا ُة حافل ٌة دوماً بـما تَ َل ُّذ ْ‬ ‫وتَأ َلم ‪ ،‬وتحبُّ وتكره ‪،‬‬ ‫ ‬ ‫وتُريدُ وتأبى ؛ فالجانبُ المضي ُء فيها ال ينفكُّ عن الجانب المظلم ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫والليل عن النهار»‬ ‫ينفصل النهارُ عن الليل‬ ‫كما ال‬ ‫عصام العطار‬

‫اقرأها ثم مررها لمن تثق بهم‪ ..‬بدل إتالفها‬ ‫األربعاء ‪ 15‬آب ‪2012‬‬

‫السنة األولى | العدد الثامن عشر‬

‫قصف يومي على أحياء دمشق وحمالت أمنية‬ ‫عملية في مبنى األركان والـحراك السلـمي يعود‬ ‫رياض حجاب ‪ :‬النظام يسيطر على ‪ %30‬من البالد‬

‫‪4‬‬

‫المدرسة‪ ..‬بيتنا الثاني‬

‫‪6‬‬

‫معركة حلب ‪ ..‬والروح‬ ‫القتالية‬

‫‪10‬‬

‫رسالة إلى الجيش الحر‬

‫من إحياء ليلة القدر | كفرسوسة‬ ‫للمراسلة ‪ahed.alsham@gmail.com :‬‬ ‫صفحتنا على الفيسبوك ‪www.facebook.com/Ahed.alsham‬‬

‫‪3‬‬

‫انشق البطل ‪ ..‬استشهد البطل‬


‫العدد الثامن عشر | أخبـار الثـورة‬

‫سلحونا بمضادات طيران‬ ‫سجل «المركز السوري المستقل إلحصاء االحتجاجات» (‪)232‬‬ ‫مظاهرة في (‪ )175‬نقطة تظاهر‪،‬يالحظ االنخفاض الكثير بعدد‬ ‫المظاهرات ‪،‬حيث كان الرقم يصل خالل أسابيع األشهر الماضية‬ ‫بين (‪)900-700‬مظاهرة في يوم الجمعة‪،‬فالثورة دخلت في‬ ‫أيام الحسم العسكري ومحاولة الجيش السوري الحر تحريرالمدن‬ ‫والمحافظات من سيطرة جيش األسد ونظامه عليها‪،‬وخاصة في‬ ‫(حلب‪-‬إدلب‪ -‬حمص‪-‬دير الزور)مايمنع خروج المظاهرات‪ ،‬ويخفف‬ ‫نسبة التظاهر‪.‬كما تترافق تلك المعارك مع القصف العنيف من‬ ‫مدافع ودبابات وطائرات النظام على المدن السكنية‪،‬فأصبحت‬ ‫سوريا تعيش حالة حرب حقيقية‪،‬ترجمت في االزدياد الكبير لعدد‬ ‫الالجئين من المناطق التي تتعرض للقصف‪،‬حتى في أحياء دمشق‬ ‫كالقابون‪،‬والتضامن‪ ،‬ونهر عيشة‪،‬والقدم‪.‬والمزة بساتين والميدان‪.‬‬ ‫وفي هذا اليوم خرجت العديد من المظاهرات في العاصمة دمشق‬ ‫أبرزها من مسجد األشمر في حي الميدان تحدَت انتشار جيش النظام‬ ‫ومدرعاته في الحي‪،‬وكذلك خرجت مظاهرة من مسجد «حسيبة» في‬ ‫منطقة مشروع دمر طالبت بحظر الطيران‪،‬وتعرضت العتقال مايقارب‬ ‫الـ(‪ )20‬شخص‪ .‬كما خرجت مظاهرات في القدم‪ ،‬وقبرعاتكة‪ ،‬وبرزة‬ ‫البلد‪،‬رغم الحملة العسكرية الشرسة على هذه المناطق‪.‬وعلى الجانب‬ ‫اآلخر‪،‬في دمشق القديمة من مسجد بني أمية الكبير صرخ ٌ‬ ‫رجل‬ ‫مسن بكلمة أمام الشيخ البوطي طالبه فيها أن يتكلم بالحق‪،‬فكانت‬ ‫النتيجة تعرضه للضرب والكفر والشتائم من عناصر األمن والشبيحة‬ ‫الموجودين داخل المسجد‪.‬‬ ‫دمشق خالل األسبوع‬ ‫زادت خالل األيام األخيرة من الثورة صعوبة الحالة التي تعيشها أحياء‬ ‫دمشق المنتفضة على حكم األسد‪،‬فجيش النظام ومدرعاته‪ ،‬وسياراته‬ ‫المنصوب عليها الرشاشات الثقيلة منتشرة في كل مكان‪،‬وأصوات‬ ‫القصف من جبل قاسيون ومطار المزة العسكري‪،‬أصبحت عادة يومية‬ ‫يسمعها الدمشقيون‪،‬عند قصف النظام للقدم والتضامن والقابون‬ ‫وكفرسوسة وغيرها من المناطق‪،‬اضافة لذلك لم يخلو حي من‬ ‫االقتحام‪،‬ففي صباح كل يوم تستيقظ دمشق على مداهمة الجيش‬

‫‪2‬‬

‫والشبيحة لحي من أحيائها‪،‬واعتقال الشباب من منازلهم بشكل‬ ‫عشوائي‪ ،‬أوبأسماء مطلوبة‪.‬تخلل ذلك سرقة لبعض المنازل في كل‬ ‫حي تتم مداهمته‪،‬وآخر تلك المداهمات كانت في (المهاجرين وباب‬ ‫سريجة‪،‬والشاغور)‪،‬واألهم من ذلك ارتفعت وتيرة اإلجرام المستخدم‬ ‫ونوعيته من عناصر أمن النظام‪.‬‬ ‫وشبيحته‪،‬وبشكل ملحوظ ويومي في دمشق بفعل قصف األحياء‬ ‫والقنص واال ع��دام��ات الميدانية داخ��ل البيوت وبحق المدنيين‬ ‫األبرياء‪،‬أثناء اقتحام األحياء‪،‬والبحث عن المطلوبين حتى أصبح‬ ‫من المعتاد أن يوجد في ش��وارع مثل القابون أو القدم جثامين‬ ‫لشهداء‪،‬اعدموا ميداني ًا مكبلين األيدي من الخلف!أما الشجر والحجر‬ ‫فلم ينجوا أيض ًا من حكم األسد ففي المتحلق الجنوبي أزالت‬ ‫الجرافات بساتين الصبارة التي اشتهرت بها منطقة المزة بساتين‬ ‫منذ عشرات السنين‪،‬وسوتها أرض ًا جرداء بحجة اختباء عناصر الجيش‬ ‫الحر بين أغصانها‪،‬كذلك في تربة باب صغيرحيث لم يسلم هناك‬ ‫األموات من شبيحة األسد‪ ،‬فكان لهم نصيب من نبش قبورهم بحجة‬ ‫البحث عن أسلحة مخبأة داخل القبور‪ ،‬ورغم كل تلك الصعوبات‬ ‫لم تتوقف المظاهرات في دمشق‪،‬فكانت منطقة باب سريجة‬ ‫وقبرعاتكة مميزة بمظاهراتها اليومية بعد صالة التراويح ‪،‬وكذلك‬ ‫في (كفرسوسة والمزة) التي عادت للخروج بمظاهرات مسائية بعد‬ ‫الحملة العسكرية الشرسة التي شهدتها المنطقتين ارتقى خاللها‬ ‫العشرات من الضحايا واألبرياء‪.‬‬ ‫في وقت آخر ر َد الجيش الحر على جرائم النظام بعملية نوعية‬ ‫استهدفت زيل عسكري أثناء مرورها فوق جسر فكتوريا فاشتبكت‬ ‫معها‪،‬مستخدمة القذائف الصاروخية‪.‬واستمرت تلك االشتباكات‬ ‫داخل شوارع دمشق في ساحة المرجة والمحافظة‪،‬التي نجمت عن‬ ‫محاولة لحاق األمن بسيارات الجيش الحر‪،‬التي نفذت العملية ‪ ،‬دون‬ ‫فائدة مذكورة‪.‬‬ ‫ومع صباح األربعاء تبنى الجيش الحر عملية داخل مقر قيادة األركان‬ ‫فيما سارع التلفزيون السوري على نقل صور االنفجار على أنه بالقرب‬ ‫من مقر إقامة المراقبين في فندق «ديدمان»‪ ،‬ولم تنشر تفاصيل‬ ‫العملية بعد ‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫العدد الثامن عشر | تقرير ميداني‬

‫انشق البطل ‪ ..‬استشهد البطل‬ ‫أسره جريدة عهد الشام تتقدم لشباب الثورة واإلعالم‬ ‫السوري الحر عموما وللسادة القراء بأحر التعازي وبكامل‬ ‫الفخر للشهيد الغالي‪.‬‬ ‫|عماد موصللي ‪ -‬زمان الوصل‪:‬‬ ‫«أري ُد أن أكون مراس ًال ميداني ًا فأنا أحب التواجد مع الناس» كانت هذه أمنية‬ ‫الشهيد براء البوشي في حياته المهنية كصحفي سوري تخ ّرج من كلية اإلعالم‬ ‫في جامعة دمشق‪.‬‬ ‫وألن براء آمن أن سالح الكلمة الحرة يرعب طواغيت األرض ويهز أركان عروشهم‬ ‫ويفضحهم‪ ،‬اتخذ قرار ًا هو األجرأ في حياته وهو يدري أنه سيضع حياته على‬ ‫ال ِمحك‪ ،‬فانشق عن صفوف الجيش العربي السوري في رتبة مالزم‪ ،‬وأعلن حينها‬ ‫بأنه سيمارس دوره كصحفي ضمن صفوف الجيش السوري الحر‪ ،‬ليفضح ممارسات‬ ‫قوات النظام أمام الرأي العام‪.‬‬ ‫اذ ًا ‪ ..‬انشق الشاب الوسيم ذو الـ ‪ 26‬ربيع ًا‪ ،‬ولكنه واجه مشكلة أنه ال يملك المبلغ‬ ‫الكافي لشراء أدوات إعالمية تمكنه من نقل الحقيقة‪ ،‬فسارع لبيع سالحه وما‬ ‫يملكه من مقتنيات واشترى ما يحتاج إليه للعمل كمراسل حرب‪.‬‬ ‫لم يكن براء يعلم أنه سيحفر اسمه في قائمة شرف الصحفيين السوريين األحرار‬ ‫ويسجله في صفحات تاريخ سوريا الجديد ويدخل المجد من أوسع أبوابه شهيد ًا‬ ‫بط ًال يروي بدمائه أرض الوطن‪ ،‬ل ُيلهم الناس من بعده‪ ،‬ويعلمهم معنى التضحية‬ ‫والبذل في شهرين وبضعة أيام فقط‪.‬‬ ‫ناشط يخرج بالصوت والصورة من قلب العاصمة‬ ‫كان ذو البشرة الحنطية أول ٍ‬ ‫السورية دمشق‪ ،‬وهي المدينة المخنوقة من جميع جوانبها أمني ًا وعسكري ًا‪ ،‬ورغم‬ ‫ذلك كله كان هو األسبق واألشجع بين الجميع‪ ،‬ليعلن حربه الخاصة به ضد الظلم‪.‬‬ ‫تنقل أبو عمر كما يطلق عليه أصدقائه بين أحياء العاصمة لينقل مجريات‬ ‫«معركة دمشق» فغطى أحداث الميدان والقابون والتضامن واليرموك والحجر‬ ‫األسود وغيرها الكثير واضع ًا روحه بين كفيه رخيصة في سبيل الله ومن ثم‬ ‫الوطن‪ ،‬وكان يتواجد حيث ما تتواجد المعركة وأحيان ًا يسبقها ويتجهز لها‪ ،‬لتراه‬ ‫للهمم‪ ،‬رافع ًا للمعنويات‪.‬‬ ‫في مقدمة الصفوف‪ ،‬دائم االبتسامة‪ ،‬شاحذ ًا ِ‬ ‫ومع كثرة ترحاله وتنقله كانت منطقة التل بريف دمشق التي تشهد حملة‬ ‫عسكرية عنيفة هي محطته األخيرة‪ ،‬وعقده األخير الذي و ّقعه بدمائه ليكون‬ ‫بطاقة عبوره إلى الجنة‪ ،‬فكان براء أحد ركائز نقل الحقيقة وإخراجها عن حدود‬ ‫منطقة محاصرة طوال أيام عدة‪.‬‬ ‫اشتد القصف ‪ ..‬واشتدت عزيمة براء معه ‪ ..‬كيف ال وهو صاحب قضية اسمها‬ ‫«وطن» ‪ ..‬أسرع الشهيد لنقل الحدث ولكن الموت كان أسرع منه مرتقي ًا به إلى الله‬ ‫شهيد ًا‪ ،‬إثر القصف الذي استهدف المدينة‪.‬‬ ‫ُفجع الجميع بالخبر وتذكروا وجه ًا جمي ًال كان يظهر على شاشات اإلعالم ينعي‬ ‫إليهم أسماء الشهداء ويخبرهم ما حال سوريا ويشرح لهم أنينها ونزيفها المستمر‪.‬‬ ‫برا ٌء لم ينعي نفسه ‪ ..‬بل نعاه أصدقاؤه في مقاعد الدراسة والثورة‪ ،‬متألمين‬ ‫على شاب كان يشتعل طموح ًا وإراد ًة وتحدي ًا‪ ،‬وشهدوا له أيض ًا بعشقه للشهادة‬ ‫وصدق نواياه ورقة قلبه‪.‬‬ ‫ويكون بذلك براء قد ختم مسيرته في الحياة بشهادة أغلى من جميع الشهادات‬ ‫التي توضع على الجدران‪ ،‬كيف ال وهي شهادة في سبيل الله‪ ،‬ويكون أيض ًا قد‬

‫حقق طموحه بأن يكون في الميدان ومع الناس‪ ،‬التي تصدح باسمه وسيرته على‬ ‫صفحات مواقع التواصل اإلجتماعي منذ علمهم بالخبر‪.‬‬ ‫• قال أحد مدرسي براء البوشي في كلية اإلعالم‪:‬‬ ‫« أعددناه للمستقبل‪ ..‬لصحافة أصدق‪ ..‬إلعالم أنقى‪ ..‬فعرف كيف يجاري رحلة‬ ‫المتعة في البحث عن الحق ‪ ..‬ويروض كلمتها‪ ..‬وبكل هاتف كان يذكرني أنه‬ ‫األمين على الغد‪ ..‬والماضي برحلة هزيمة العتمة‪ ..‬فكيف بعده ال يترمل اإلعالم‪..‬‬ ‫وينشرخ المستقبل‪ ..‬رحمك الله يا براء البوشي‪ ..‬يا خير خريجينا‪ ..‬وزهرة أملنا‪..‬‬ ‫كسرت ظهر القلم‪ ..‬وحرقت تشبثنا بالصبر‪ ..‬كل المراثي ال تكفي لنعي حيويتك‬ ‫وشبابك‪ ..‬صبر الله قلب والديك وأنفس كل من يحبك‪..‬صبر الله صور ذكراك‬ ‫في مقل عشاقك‪ ..‬وأنحني على قبر وداعك‪. ..‬رافعا راياتي السوداء‪ ..‬أنا نكستها‬ ‫ألجلك رايات قلبي‪ ..‬نكسوا يا أهل وطني العلمين‪ ..‬بنجومهما الخمس‪ ..‬واألفضل‬ ‫أن تنكسوا كل رايات السماء‪ ..‬رحمك الله بعد رحيلك‪ ..‬رحمنا الله من بعدك‪..‬‬ ‫يا حبيب مقعدي المفضل‪ ..‬براء البوشي‪ ..‬بحة صوتك لن تموت بداخل كل من‬ ‫عرفك»‪.‬‬ ‫• بطاقة الشهيد‬ ‫براء يوسف البوشي‪ ،‬من أبناء مدينة حماة ولد عام ‪1987‬‬ ‫يحمل إجازة من جامعة دمشق كلية اإلعالم عام ‪.2010-2009‬‬ ‫عمل مراس ًال لموقع سيريانيوز اإلخباري وكان له مقاالت عديدة وولقاءات صحفية‬ ‫مع وزير التعليم العالي السابق الدكتور غياث بركات‪.‬‬ ‫يحمل عدد ًا من شهادات الدورات والخبرات اإلضافية‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫ شهادة في التصوير الفوتغرافي والتلفزيوني‬‫ شهادة في إعداد التقارير الصحفية التلفزيونية‬‫ شهادة في التخطيط للتحقيقات الصحفية‪ ،‬تنفيذها وكتابتها‬‫ شهادة في كتابة القصة اإلخبارية‪.‬‬‫‪ -‬شهادة في صياغة الخبر الصحفي والتحرير الصحفي‪.‬‬


‫العدد الثامن عشر | تـقـريـر‬

‫المدرســة‪..‬‬ ‫بيتنا الثاني!!‬

‫جديدة الدارة المدارس وتنظيمها بات التمرين‬ ‫على أرض الواقع هو األفضل بهذه الحاالت‪،‬‬ ‫حيث تستقبل ادارة الشباب المسؤولة عن‬ ‫المدرسة المتطوعين الجدد والمتضررين على‬ ‫ح ٍد سواء ليكونوا يد ًا واحدة في جعل المدرسة‬ ‫بيئة ً ال بأس لها للمكوث فيها عدد ًا من األيام‪.‬‬ ‫ويعتبر األشخاص المتطوعين العاملين في‬

‫« المدرسة بيتنا الثاني» كانت جملة يرددها‬ ‫المعلمون على مسامع طالبهم ليحافظوا على‬ ‫مدارسهم‪ ،‬لكنها اليوم أصبحت حقيق ًة واقعة‬ ‫بعد أن تعرض البيت األول للقصف والدمار‬ ‫واالحتراق‪.‬‬ ‫فتحت مدارس دمشق أبوابها للمهجرين‬ ‫المتضررين من مختلف المناطق بعد حملة‬ ‫القصف العشوائي التي شنها النظام‪،‬‬ ‫وخصوص ًا مناطق المزة بساتين وكفرسوسة‬ ‫القديمة والقابون وبرزة البلد والتضامن ومخيم‬ ‫اليرموك وأيض ًا جزء كبير من الميدان‪.‬‬ ‫لفتح أي مدرسة تحتاج لترخيص من وزير‬ ‫التربية ومعامل ٍة يرضى عنها مختار الحي وأهله‪،‬‬ ‫وغالب ًا اسم جمعية يغطي المكان والمتطوعين‬ ‫الجدد‪ ،‬وبعد تشريع أبواب المدارس تقع على‬ ‫الشباب المسؤولين أمور الحفاظ على النظام‬ ‫في المدرسة والقيام بتوزيع الجهود على‬ ‫المتطوعين الوافدين وترتيب أمور النازحين بما‬ ‫يؤمن احتياجاتهم‪ .‬وألنه ال وقت لتدريب كوادر‬

‫المدرسة خاضعين لميثاق الشرف االنساني‬ ‫والمعايير الدنيا في مجال االستجابة االنسانية‬ ‫لكافة المتضررين من النساء والرجال والفتيان‬ ‫والفتيات في ظل الكوارث والنزاعات وتشمل‬ ‫بذلك تأمين لهم حق الحياة بكرامة‪ ،‬وحق‬ ‫الحصول على المساعدة االنسانية وحق‬ ‫الحماية واألمن‪.‬‬ ‫وبات غالب ًا في أحياء دمشق العادية غير‬ ‫الساخنه مدرستين للمتضررين أو أكثر تشرف‬ ‫عليها جمعيات خيريه ويساعد في االدارة‬ ‫وتأمين االحتياجات منظمات دولية كالهالل‬ ‫األحمر والصليب األحمر وهيئة االغاثة‬ ‫االنسانية وغيرها‪.‬‬ ‫ويوجد في كل مركز عدد األقسام يعمل‬ ‫المنظمون على إيجادها‪:‬‬ ‫قسم التسجيل وهو الذي يستقبل النازحين‬ ‫ويسجل معلوماتهم الشخصية‪ ،‬القسم‬ ‫الطبي المسؤول عن تقديم الخدمات الصحية‬ ‫األساسية من مكافحة األمراض المعدية‬ ‫والمزمنة والوبائية من خالل عملية فحص طبي‬

‫‪4‬‬

‫للمتضررين النازحين‪ ،‬وتشمل كذلك المدرسة‬ ‫مستودع يجمع فيه المواد االغاثية ويصدر‬ ‫عنها قوائم لالحتياجات اليومية واالسبوعية‬ ‫وأيض ًا قسم االطعام لتأمين الوجبة األساسية‬ ‫لكل شخص وكذلك قسم الماء واالصحاح‬ ‫حيث يعتني بتوفير المياه والنهوض‬ ‫بالنظافة والتخلص من الفضالت العضوية‬ ‫وأخير ًا قسم النشاطات االجتماعية الذي يعنى‬ ‫بإقامة النشاطات االجتماعية والدعم النفسي‬ ‫للنازحين وخاصة النساء واألطفال المتضررين‬ ‫ويحتاج هذا القسم عدد من المتطوعين الخبراء‬ ‫في التعامل مع األزمات ومساعدة المتضرر‬ ‫لتجاوز المحنة التي وقع بها‪.‬‬ ‫تستقبل ادارة المدرسة المتطوعين من مختلف‬ ‫األعمار وتأخذ األفضلية لسكان المنطقة‬ ‫حيث من الممكن لهم الوصول في حال‬ ‫توقف المواصالت لمساعدة وخدمة األهالي‬ ‫النازحيين‪ ،‬وأيض ًا يقوم هؤالء المتطوعون‬ ‫بنشر الخبر بين جيران المدرسة ليتعاون الجميع‬ ‫في تأميين احتياجات الزوار الجدد من خالل‬ ‫التبرعات النقدية أو العينية المادية‪.‬‬ ‫يتم فتح هذه المدرسة تحت عيون النظام‬ ‫حيث يتردد عليها مراقبون كثر‪ ،‬ويمنعون فيها‬ ‫ازدياد العائالت عن الحد المطلوب او الكالم‬ ‫في السياسة بما يمس هيبة الدولة‪ ،‬ورغم ذلك‬ ‫يتطوع الشباب والشابات بأسمائهم الصريحة‬ ‫بحجة القيام بهذا العمل االنساني‪.‬‬ ‫ويتخ ّوف عديدون اليوم من اقتراب فتح أبواب‬ ‫المدارس للطلبة حيث سيهجر األهالي حينها‬ ‫من جديد وربما يودعونهم في معسكرات‬ ‫الطالئع والتدريب الجامعي حيث الخيام‬ ‫والظروف الصعبة مما يعني تضاعف المأساة‬ ‫والمشاكل وتعاظم اآلالم والهموم‪.‬‬ ‫كما يظن آخرون من الناشطين أن فتح المدارس‬ ‫كان لسبب يضمره النظام في قلبه وهو اعتقال‬ ‫وقصف كل من بداخلها لتخلص منهم دفع ًة‬ ‫واحدة‪ ،‬لكن تبقى الرعاية لهم وتأمينهم هي‬ ‫أقل الواجب وأضعف االيمان برأي كثيرين‬ ‫بغض النظر عن تطلعات النظام المستقبلية‬ ‫فيما يريد فعله‪.‬‬ ‫وفي النهاية ترسل العائالت النازحة وأطفالها‬ ‫والشباب المتطوعين في المدارس لكل شخص‬ ‫سوري برقية التزام بالمساعدة القصوى بما‬ ‫يملك ألخوته في الوطن حيث أنهم فقدوا كل‬ ‫شيء بسبب النزاعات المستمرة وقصف النظام‬ ‫العشوائي دون التفريق بين مدني ومسلح‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫العدد الثامن عشر | مقاالت‬

‫ياللي بدّو يتحدّا ‪ ..‬هذي دمشق‬

‫دماء شبابها‪ ،‬بعد أن ظن الطاغية التافه أن‬ ‫الدمشقيين نسوا طعم الع ّز ِة واستمرءوا الذل‬ ‫والهوان وأصبحوا عبيد ًا له وألسرته إلى أبد‬ ‫األبدين‪.‬‬ ‫دمشق أيها الظالمون‪ ،‬التي شربتم من‬ ‫(فيجتها) وتف ّيأتم ياسمينها وأكلتم من‬ ‫خيراتها طوال خمسة عقود‪ ،‬فلم تتعلم قلوبكم‬ ‫المريضة حبها‪ ،‬ولم تعرف نفوسكم الصغيرة‬ ‫الوفاء لها‪ ،‬فانهلتم عليها بالقصف الوحشي‬ ‫تشفي ًا منها وحقد ًا عليها‪ ،‬هل تتوهمون‬ ‫أنكم ستكسرون شوكتها‪ ،‬وأنها ستعود إلى‬ ‫بيت الطاعة‪ ،‬وأن مشايخها سيعودون إلى‬

‫االصطفاف بالدور ليصافحوا ذلك األحمق‬ ‫الذي قصف ديارهم وقتل شبابهم وهتك‬ ‫أعراضهم؟ هيهات هيهات لما تدعون‪ ،‬فدماء‬ ‫يوسف العظمة وحسن الخراط ومحمد األشمر ما‬ ‫زالت تجري في عروق الدمشقيين وإنها لمعركة‬ ‫حتى الشهادة أو النصر بإذن الله‪.‬‬ ‫معركة دمشق لن تكون معركة واح��دة‪ ،‬بل‬ ‫معارك ومالحم سيسطرها التاريخ في أنصع‬ ‫صفحاته‪ ،‬وأنتم أيها المجرمون ستتقلبون‬ ‫على جمر الرعب والخوف في األيام واألسابيع‬ ‫القادمة ‪ -‬إن طالت إلى أسابيع ‪ -‬حتى تصل‬ ‫إليكم يد المجاهدين وتجعلكم عبرة لألولين‬ ‫واآلخرين ‪..‬‬ ‫فالصبر الصبر يا أهل دمشق المجاهدة فليس‬ ‫بين النصر والهزيمة غير صبر ساعة‪ ،‬وقد شاء‬ ‫الله أن يجعل أيام جهادكم وخالصكم في‬ ‫رمضان حيث النفحات الربانية تجلو القلوب‬ ‫واألرواح فتقوى العزائم وتنسكب الشجاعة في‬ ‫القلوب ويزداد التكاتف والتراحم بين المؤمنين‪.‬‬ ‫إنها أي��ام الله يا أه��ل الشام‪ ،‬أي��ام صوم‬ ‫وجهاد واستشهاد‪ ،‬أيام بذل وعطاء وإيثار‪،‬‬ ‫أيام تضحيات وبطوالت‪ ،‬فاستبشروا ببيعكم‬ ‫الذي بايعتم به‪ ،‬وانتظروا هالل الحرية فقد‬ ‫غدا قريب ًا بإذن الله‪ ،‬أما أنت أيها الطاغية‬ ‫األبله الجبان فقد قطعت شعرة معاوية مع‬ ‫الدمشقيين وعليك اآلن مواجهة سيفه!‬

‫وا خجلتاه ‪ ..‬كيف ألبس و طفلتي أحذية و هم ال‬ ‫يملكون مثلها ‪ ..‬واعيباه تلبس بنتي فستانها‪ ..‬وهم‬ ‫من صفحة الدعم النفسي للثورة السورية‬ ‫يقنعون بما يأتيهم من زوائد البيوت ‪ ..‬يارب كيف‬ ‫ستغفر لي أن أشتري فائضا وهم ال يملكون األساسيات‬ ‫‪ ..‬أمسكت ابنتي كيس «شيبس» بيدها قلت لها‬ ‫‪:‬ض ّيفي صديقاتك حبيبتي ‪ ..‬تقدمت ببطء ض ّيفتهم‬ ‫فردت عليها طفلة واثقة من خلف ثيابها المرقعة ‪ ..‬ال‬ ‫شكر ًا نحن أفطرنا ‪..‬‬ ‫حبيبتي هذا ليس فطور ًا هذه تسلية خذيها منها» ‪،‬‬ ‫ابتسمت واحم ّر خدّها وأخذت واحدة فقط ‪..‬‬ ‫قلت من أين أنت يا بطلة ؟‬ ‫قابلت عدد ًا من األطفال الالجئين ‪ ..‬ولم تفارقني قالت همس ًا من مكان اسمه بابا عمرو‪ .‬هل تعرفينها؟؟‬ ‫دموعي مذ دخلت المكان إلى أن خرجت ‪ ..‬ثيابهم قلت طبعا هذه أرض األبطال ‪..‬‬ ‫كبرت ابتسامتها ‪ ..‬وقالت أنا من عائلة فالن ‪..‬‬ ‫القديمة ‪ ..‬شحاطاتهم‪ ..‬البؤس في وجوههم ‪..‬‬

‫قلت ما شاء الله ذرية بعضها من بعض ‪ ..‬مبين عليك‬ ‫من عائلة أبطال ‪..‬‬ ‫قالت ‪ :‬شوفي خالة هدول بنات عمي بس ما بيحبوا‬ ‫يحكوا كتير ‪ ..‬وهديك مو من عنا ‪ ..‬من كرم الزيتون ‪..‬‬ ‫قلت ‪:‬لكن كمان بطلة ؟‬ ‫قالت لي ‪ :‬اي طبعا‪..‬‬ ‫حبيبتي الصغيرة ابتسامتها وخجلها ‪ ..‬وفرحها لما‬ ‫عرفت أني من حمص أيضا ‪..‬‬ ‫لم تفارقني بقيت تحادثني ‪ ..‬كم تمنيت أن آخذها‬ ‫للسوق ألشتري لها ولصديقاتها أجمل الثياب وأفضل‬ ‫األحذية ‪ ..‬وألعلمها قليال ‪..‬‬ ‫ً‬ ‫فمع قليل من الرعاية والحب ستسبق كثيرا من المترفين‬ ‫‪ ..‬ففي بريق عينيها ذكاء يسبق الكثير وفي ابتسامتها‬ ‫وصدقها عزيمة تسبق أبناء جيلها ‪..‬‬

‫| عبد اهلل الدمشقي‬

‫ ‬ ‫ ‬

‫هذه دمشق أيها الجاهل المغرور ‪..‬‬ ‫اعتدى عليها كثير من الطغاة قبلك‪ ،‬فرمتهم‬ ‫إلى مزابل التاريخ‪ ،‬وبقي ياسمينها شامخ ًا‬ ‫يعانق نور الشمس كل صباح ‪ ..‬دمشق التي‬ ‫كانت ذات يوم تقبل يد الظالم وتدعو عليها‬ ‫بالكسر‪ ،‬قررت اليوم أن تقطع كل يد تمتد إليها‬ ‫بظلم أو عدوان ‪ ..‬دمشق التي ّ‬ ‫تعطر ترابها عبر‬ ‫العصور بدماء الشهداء ودموع األولياء‪ ،‬وحكت‬ ‫كل زاوية فيها قصة عالم أو عابد أو مجاهد‪.‬‬ ‫دمشق اليوم تحت القصف تتطهر بالنار من‬ ‫خطيئتها يوم ركنت إلى الظالمين‪ ،‬وتدفع عن‬ ‫رضى وطيب خاطر ثمن كرامتها من‬

‫عن النازحين والثياب‬


‫العدد الثامن عشر | آراء وتحليالت‬

‫‪6‬‬

‫معركة حلب‪،‬‬ ‫تـبرز انهـيار‬ ‫إرادة القـتال‬ ‫لدى العـــدو‬ ‫| عبد الغني محمد المصري‬ ‫ ‬ ‫تم اإلشارة في مقالة سابقة‪ ،‬عن‬ ‫ ‬ ‫مظاهر انكسار إرادة العدو‪ ،‬حيث برز ذلك بوضوح‬ ‫في تبدل الوعي الجمعي لدى مؤيدي بشار‪ ،‬من‬ ‫الوعي بقوتهم‪ ،‬وحتمية اإلنتصار‪ ،‬تبعا لمخزون‬ ‫األسلحة الهائل سواء في المستودعات‪ ،‬او في‬ ‫السفن القادمة عبر البحار‪ ،‬إلى وعي خائف من‬ ‫مصير المعركة‪ ،‬وعي أصبح ينصح اتباعه بعدم‬ ‫تصديق أخبار قد تصدر عن مقتل بشار‪ ،‬أو انهيار‬ ‫الجيش‪ .‬وعي محطم المعنويات ظهرت آثاره في‬ ‫صفحات الفيسبوك المؤيدة لنظام بشار‪ ،‬والتي‬ ‫أصبحت تغص بعبارات اإلحباط‪ ،‬ومناداة وهم‬ ‫اإلنتصار‪.‬‬ ‫وقد ظهرت في معركة حلب «أم الهزائم للنظام»‬ ‫مظاهر إنكسار اإلرادة بقوة‪ ،‬وبصورة فاقعة‬ ‫األلوان‪ ،‬مما رسخ وعي الهزيمة لدى عصابات‬ ‫بشار‪ ،‬ومؤيديه‪ .‬حيث اتحفنا أحد المتحدثين باسم‬ ‫عصابات بشار‪ ،‬وبعد قصف متواصل لحي صالح‬ ‫الدين‪ ،‬اتحفنا‪ ،‬بتهديد مفاده‪ ،‬ان المعركة لم تبدأ‬ ‫بعد‪ ،‬وكل ما جرى إنما هو تمهيد لما هو أعظم‪.‬‬ ‫وماذا بعد؟‪.‬‬ ‫ثم بدأ الهجوم البري لـ «قوات النخبة»‪ ،‬من‬ ‫عصابات بشار‪ ،‬وقد أبدع الجيش الحر‪ ،‬عندما خدع‬ ‫العصابات بانسحاب وهمي‪ ،‬جر عصابات بشار‬ ‫إلى معركة مواجهة مباشرة‪ ،‬تحيد الطيران الحربي‪،‬‬ ‫أدت إلى تفجير دبابات بشار‪ ،‬وقتل عشرات‬ ‫الشبيحة‪ ،‬ومن ثم تراجع‪ ،‬وانسحاب‪ ،‬للعصابات‬ ‫إلى الخطوط الخلفية‪.‬‬

‫بينما األجهزة الحالية الموجودة مع الجيش الحر‪،‬‬ ‫ال يمكن تمييزها عن أجهزة اإلتصال الموجود لدى‬ ‫العصابات‪ ،‬وفي حالة كهذه‪ ،‬وبما أن هذه الدول‬ ‫تبني عالقتها على المصالح‪ ،‬فيمكن أن تتبادل‬ ‫خدمة فيما بينها‪ ،‬وتحدد اماكن قادة معينين مما‬ ‫يؤدي إلى مقتلهم‪.‬‬

‫هذه المعركة البسيطة –معركة اإلقتحام‪ ،-‬تبين‬ ‫مدى انهيار «قوات النخبة»‪ ،‬حيث بعد قصف‬ ‫متواصل‪ ،‬بأسلوب األرض المحروقة‪ ،‬وألسابيع‬ ‫متعددة‪ ،‬ولمساحة محدودة‪ ،‬كل هذا التمهيد‬ ‫للمعركة‪ ،‬من قوات «نخبة»‪ ،‬مدججة باسلحة‪،‬‬ ‫وترافقها مؤازرة كبيرة من الدبابات‪ ،‬والعربات‬ ‫المفصحة‪ ،‬لم يكن كافيا‪ ،‬لمواجهة أفراد مسلحين‬ ‫من جانب إعالم الثورة‪:‬‬ ‫بأسلحة فردية‪ ،‬ومتوسطة‪.‬‬ ‫ستحصل انسحابات‪ ،‬وكمائن‪ ،‬ومد‪ ،‬وجزر‪ ،‬وقد‬ ‫تحدث حاالت ظاهرها خسارة‪ ،‬وباطنها خطة‬ ‫ما هو المطلوب اآلن؟‬ ‫لإليقاع بالعصابات‪ ،‬فاألولى بإعالم الثورة‪ ،‬عندما‬ ‫من جانب الجيش الحر‪:‬‬ ‫سيطلب النظام هدنة بحجة حماية المدنيين‪ ،‬يمتلك معلومة عن خطة‪ ،‬عدم اإلعالن عنها‪ ،‬او‬ ‫أو إخراجهم‪ ،‬أو غيره‪ .‬سيكون الطلب بشكل غير التلميح إليها بأي شكل‪ ،‬ألن السرية في التخطيط‪،‬‬ ‫مباشر‪ ،‬أي أن روسيا ستطلب من امريكا الضغط والتنفيذ‪ ،‬يشكل العامل األهم في اإلنتصار‪.‬‬ ‫على الدول التي لها عالقة مع الجيش الحر‪ ،‬يرجى التركيز على هزائم النظام‪ ،‬وبث كل ما‬ ‫الموافقة على هدنة من هذا القبيل‪ .‬الهدف من يفرق صف العدو‪ ،‬من تخاذل قادته‪ ،‬ودفعهم‬ ‫الهدنة إعادة تنظيم صفوف عصابات النظام‪ ،‬بالجنود للمحرقة‪ ،‬وبقائهم في الخلف‪.‬‬ ‫التركيز‪ ،‬وإعادة مقوالت مثل مقتل ماهر‪ ،‬وأن بشار‬ ‫ومحاولة شق صف الجيش الحر‪.‬‬ ‫في طهران‪ ،‬وإال فليظهر في مدرج ما‪ ،‬أو مكان‬ ‫مع حالة كهذه‪ ،‬وبما أن الحرب هي حرب مدن‪ ،‬معروف داخل سوريا‪.‬‬ ‫والطرف األقل تسليحا‪ ،‬واألقل تموينا بالذخيرة‪ ،‬يجب أن يظهر لطائفة بشار‪ ،‬ان بشار قد هرب‪،‬‬ ‫والسالح‪ ،‬هو الجيش الحر‪ ،‬وبما أن الجيش الحر وهو غير معني بمصيرهم‪ ،‬أو مصير أبنائهم‪ ،‬وان‬ ‫هو األكثر تنظيما‪ ،‬واألعلى معنوية‪ ،‬الحل يكمن من يدير معركة حلب‪ ،‬هم ضباط روسيا‪ ،‬وضباط‬ ‫برفض الهدنة‪ ،‬وجر عصابات النظام إلى إيران‪.‬‬ ‫كمائن‪ ،‬وانسحابات وهمية‪ ،‬إلثخان القتل بتلك‬ ‫العصابات‪ ،‬وتصوير قتالهم في أرض المعركة‪ ،‬أخيرا‪ ،‬النظام يتهاوى‪ ،‬بشار يجتمع مع األمين‬ ‫ونشرها عبر االنترنت‪ ،‬كي يزداد اإلنهيار‪ ،‬وصوال العام لمجلس االمن القومي اإليراني‪ ،‬مع عدم‬ ‫وجود أي شخص سوري في اإلجتماع‪ ،‬فهل بشار‬ ‫إلى الهزيمة الماحقة‪.‬‬ ‫في إيران؟‪ ،‬أم أنه لم يعد يثق بأحد؟‪ ،‬أم أن مخبؤه‬ ‫يرجى عدم االنجرار كثيرا‪ ،‬إلى معدات اإلتصال ال تعلمه إال روسيا وإيران‪ ،‬حفاظا على وجوده؟‪.‬‬ ‫التي تتكلم عنها القوى المؤثرة‪ ،‬حيث إنه يمكن ما يهمنا من كل ذلك‪ ،‬أننا ال نراهن بعد الله‪،‬‬ ‫لتلك الدول تتبع هذه األجهزة‪ ،‬والتي تخصها‪ ،‬إال على عزيمة الثوار‪ ،‬وإرادتهم‪ ،‬ووحدتهم‪ ،‬وقوة‬ ‫صفهم‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫العدد الثامن عشر | أخبار منوعة‬

‫وزراء خارجية «التعاون اإلسالمي»‬ ‫يعلقون عضوية سوريا‬ ‫اعلن األمين العام لمنظمة التعاون اإلسالمي أكمل الدين إحسان اوغلي‬ ‫أن االجتماع الوزاري التمهيدي للقمة اإلسالمية في مكة أوصى االثنين‬ ‫بتعليق عضوية سوريا في المنظمة‪ .‬وردا على سؤال للصحافيين حول‬ ‫ما إذا كان اجتماع وزراء خارجية الدول ال‪ 57‬األعضاء في المنظمة الذي‬ ‫عقد في مدينة جدة السعودية قد أوصى بتعليق عضوية سوريا‪ ،‬قال‬ ‫اوغلي «نعم»‪ .‬وأضاف «تم اعتماد (مشروع) القرار بالتوافق باألغلبية‬ ‫المطلقة» للمشاركين في االجتماع‪ ،‬الفتا إلى أنه «سوف يتم البت في‬ ‫هذا القرار من قبل القادة» في القمة‪.‬‬ ‫ويهدف االجتماع الوزاري إلى التحضير للقمة التي تعقد الثالثاء في مكة‬ ‫بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي يسعى‬ ‫إلى ضمان دعم العالم العربي واإلسالمي للحركة االحتجاجية في سوريا‪.‬‬ ‫انشقاق مندوب سوريا في مجلس حقوق اإلنسان‬ ‫أعلن السكرتير الثالث في البعثة السورية لدى مجلس حقوق اإلنسان‬ ‫التابع لألمم المتحدة في جنيف داني بعاج‪ ،‬أمس‪ ،‬انشقاقه وانضمامه إلى‬ ‫المعارضة‪،‬معتبر ًاأنهلميعدقادر ًاعلىمساعدةالشعبالسوريمنمنصبه‪.‬‬ ‫وفي تصريح له لوكالة “فرانس برس” في جنيف “ببساطة عندما‬ ‫علي التحرك”‬ ‫شعرت أنه لم يعد في وسعي مساعدة الشعب السوري كان ّ‬ ‫‪ .‬وأضاف “عندما شاركت في مفاوضات حول سوريا كان قلقي حماية‬ ‫شعب سوريا وليس الحكومة”‪.‬‬ ‫وتولى بعاج هذا المنصب قبل عامين ‪ .‬ويأمل التوصل إلى توافق حول‬ ‫سوريا في المجلس شرط “تخلي بعض الدول عن أجنداتها لمساعدة‬ ‫الشعبالسوري”‪.‬‬

‫رياض حجاب ‪ :‬النظام السوري ال‬ ‫يسيطر إال على ‪ %30‬من سوريا‬ ‫أشار رئيس وزراء سوريا السابق المنشق رياض‬ ‫حجاب‪ ،‬إلى حكومة الرئيس بشار األسد بأنها‬ ‫«عدو الله» في أول ظهور علني له منذ االنشقاق‬ ‫‪،‬وأعلن كذلك أن األسد بات منهارا معنويا‬ ‫واقتصاديا وماليا وعسكريا ‪،‬وأنه لم يعد يسيطر‬ ‫حاليا إال على ‪ 30%‬من أراضي سوريا‪.‬‬ ‫وقال في مؤتمر صحفي عقد اليوم في العاصمة‬ ‫األردنية عمان «خرجت من سوريا بإرادتي وكنت‬ ‫على رأس عملي ولم أقل من منصبي كما قال‬ ‫نظام األسد»‪.‬‬

‫الجيش الحر يسقط طائرة ميغ ‪ 23‬في دير الزور‬ ‫تم ّكن الجيش السوري الحر‪ ،‬االثنين‪ ،‬من إسقاط طائرة مقاتلة تابعة للنظام‬ ‫السوري‪ ،‬من طراز «ميغ» وأسر الطيار‪ ،‬وذلك بمحافظة دير الزور شرق البالد‪ ،‬بحسب‬ ‫ما أكد متحدث باسمه لوكالة «فرانس برس»‪ .‬وقال المتحدث باسم القيادة‬ ‫المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل في اتصال عبر «سكايب»‪« :‬نؤكد‬ ‫أننا أسقطنا طائرة ميغ بواسطة رشاش مضاد للطيران من طراز ‪ .»14,5‬وهي‬ ‫المرة األولى التي يتبنى فيها الجيش الحر رسمي ًا إسقاط طائرة مقاتلة منذ بدء‬ ‫االضطرابات في سوريا قبل ‪ 17‬شهر ًا‪.‬‬ ‫واستخدمت قوات النظام للمرة األولى خالل النزاع الطائرات الحربية في عمليات‬ ‫القصف في مدينة حلب التي بدأت فيها المواجهات في ‪ 20‬آب‪/‬اغسطس‪.‬‬ ‫يذكر أنه في شريط فيديو نشر على موقع يوتيوب على اإلنترنت ظهر الطيار‬ ‫الذي تم أسره من قبل «كتبية عثمان بن عفان» التي تبنت العملية ‪،‬قائ ًال «أنا‬ ‫النقيب أبو الليث‪ ،‬قائد لواء أحفاد محمد‪ .‬تم بعون الله إسقاط طائرة ميغ ‪23‬‬ ‫في مدينة موحسن في منطقة دير الزور صباح االثنين ‪ 13‬أغسطس‪ /‬آب على يد‬ ‫أبطال لواء أحفاد محمد»‪.‬‬

‫دبلوماسيون‪ :‬األخضر اإلبراهيمي سيخلف أنان‬

‫دعا األخضر اإلبراهيمي‪ ،‬وزير الخارجية الجزائري السابق المرشح لخالفة كوفي‬ ‫أنان مبعوثا عربيا ودوليا لسوريا‪ ،‬أعضاء مجلس األمن الدولي يوم السبت الفائت‬ ‫إلى اتخاذ موقف موحد حول النزاع في سوريا‪ .‬وقال اإلبراهيمي في بيان أصدرته‬ ‫مجموعة «الحكماء» التي تضم عددا من الشخصيات العالمية إن «على مجلس‬ ‫األمن الدولي والدول اإلقليمية تبني موقف موحد من أجل ضمان إمكانية إجراء‬ ‫عملية انتقال سياسي بالسرعة الممكنة»‪ .‬حسب وكالة الصحافة الفرنسية‪.‬‬ ‫ومن المتو ّقع أن ُيعلن رسميا بداية األسبوع المقبل عن تعيين األخضر اإلبراهيمي‬ ‫(‪ 78‬عاما)‪ ،‬وزير الخارج ّية الجزائري السابق والدبلوماسي المخضرم‪ ،‬مبعوثا لألمم‬ ‫المتحدة وجامعة الدول العرب ّية إلى سوريا خلفا للمبعوث السابق كوفي أنان‪،‬‬ ‫بعدما استقال من منصبه األسبوع الفائت بسبب عدم تعاون الدول الكبرى معه‬ ‫إلنجاحمهمته‪.‬‬

‫وأوضح حجاب تبرأه من نظام الرئيس السورى‬ ‫بشار األسد قائال «إن هذا النظام أوغل فى دماء‬ ‫السوريين بعدما تيقن من انعدام األمل فى‬ ‫وقف آلة القتل»‪.‬‬ ‫وطالب حجاب من سماهم بأحرار الجيش السورى‬ ‫بالتأسى بالجيشين التونسى والمصرى‪ ،‬وحماية‬ ‫الشعب السوري بدال من قتله‪.‬‬ ‫وأكد أن هناك مسؤولين وقادة عسكريين‬ ‫ينتظرون اللحظة المناسبة للحاق بالثورة‪ .‬كما‬ ‫ناشد الجيش الحر وكافة الثوار توحيد صفوفهم‬ ‫للدفاع عن الشعب السورى‪.‬‬ ‫وتعهد بعدم السعى لتولى أى مناصب فى‬ ‫المستقبل‪ ،‬مؤكدا أن انشقاقه كان إرضاء‬ ‫لضميره وخدمة لوطنه‪.‬‬


‫العدد الثامن عشر | معتقلين‬

‫اعتقال األمل ‪« ..‬محمود شيخ اكريم»‬ ‫فقط في سوريا يعتقل القاصر و ُيعذب ويمنع‬ ‫من اتمام دراسته الثانوية‪ ،‬الشاب محمود‬ ‫شيخ اكر ّيم ابن السابعة عشر عام ًا معتقل منذ‬ ‫ما يقارب ثالثة شهور‪ ،‬حيث غ ّيب عن أهله‬ ‫وأصدقائه بدون تهمة ٍ واضحة‪.‬‬ ‫محمود من مواليد عام ‪ 1995‬وهو أكبر أخوته‬ ‫لم يعرف عنه حتى اآلن أي معلومة واضحة‪،‬‬ ‫حيث تصل أخبا ٌر متضاربه إل��ى عائلته‬ ‫ووالدته التي باتت ال تعرف النوم في غيابه‪.‬‬ ‫محمود معتقل للمرة الثانية‪ ،‬حيث استمر‬ ‫اعتقاله المرة األولى ‪ 60‬يوم ًا تعرض فيها‬ ‫للضرب الشديد المبرح‪ ،‬ورغم ذلك خرج وعاد‬ ‫لقوته ونشاطه بدعم من والدته ويعلق أحد‬ ‫أصدقائه داعم ًا قضية محمود « طلعت‬ ‫المراجل ال بالعمر و ال بالشوارب‪ ,‬الرجال يلي‬

‫الدعم النفسي مساعدة من يشـعر‬ ‫للثورة السورية بالفجيعة أو الخسارة‬ ‫| الكاتب‪ :‬د‪ .‬داليا مؤمن‬

‫يمكن أن نتعرف على استمرار اإلحساس بالفجيعة والخسارة خالل نقطة‬ ‫أو أكثر مما يلي‪:‬‬ ‫ سيطرة الشعور بالخسارة وعدم القدرة في أي شيء آخر‬‫ توالي الخسائر ( مثل الوفيات ‪،‬الطالق ‪،‬فقدان العمل ‪ )....‬مما أدى إلى‬‫االكتئاب واليأس‪..‬‬ ‫ ظهور ردود فعل انفعالية قوية عند ذكر الخسائر ( كالبكاء والعصبية ‪).‬‬‫ وجود أعراض مثل‪ :‬فقدان الشهية للطعام‪ ،‬األرق‪ ،‬االكتئاب‬‫ الشعور بالذنب ألنه لم يقم بواجبه كامال نحو الفقيد‪.‬‬‫حل المشكلة‪ :‬يمكن إتباع هذه النقاط بأي ترتيب‬ ‫‪ –1‬اشرح له أن أي خبرة مؤلمة في هذه الحياة تبدأ قوية جدا وننفعل‬ ‫لها بشدة‪ ،‬ولكن من لطف الله بعباده أن انفعاالتنا بها تقل بالتدريج‪،‬‬

‫‪8‬‬

‫أفعالهن سبقتهن لقلوب الناس»‪.‬‬ ‫لدى محمود العديد من األصدقاء المخلصين‬ ‫الذين مدحوا أخالقه وسلوكه مع عائلته‬ ‫والناس خالل كلماتهم على صفحة التضامن‬ ‫معه على الموقع االجتماعي ‪، Facebook‬‬ ‫ليس لدي ٌ‬ ‫شك أبد ًا بحر ّية‬ ‫ويقول أحدهم‪َ « :‬‬ ‫محمود ورجوعه قريب ًا بيننا وما يمر به ليس‬ ‫سوى محنه سيتغلب عليها ويعود قوي ًا كما‬ ‫عودنا بابتسامته وروحه التي اشتقنا لها‬ ‫جميع ًا» ‪.‬‬ ‫يح ّرم القانون الدولي اعتقال القاصرين‬ ‫ويعتبر احتجازهم في أقبية التعذيب جريم ًة‬ ‫دولية بحق االنسانية‪ ،‬ورغم ذلك ال يتوانى‬ ‫نظام األسد عن اعتقال وتعذيب األطفال‬ ‫حيث كانت شعلة الثورة األولى من أظافر‬ ‫أبناء درعا التي اقتلعت بعد أن حاولوا ايقاظ‬ ‫أهاليهم بالبخ على جدران مدارسهم رفض ًا‬ ‫للذل والقمع‪.‬‬

‫وأنه من المتوقع أن تقل مشاعره مع الوقت بعد انقضاء الحدث المؤلم‪،‬‬ ‫فالنسيان من نعم الله علينا‪.‬‬ ‫‪ –2‬أطلب منه مقابلة آخرين غيره والتحدث معهم عن الخسائر التي‬ ‫مروا بها في حياتهم وشعورهم نحوها والطرق التي استعملوها في‬ ‫مواجهتها‪ ،‬ثم ناقشه في تلك الطرق التي استخدموها واترك له‬ ‫الفرصة الختيار طريقة منها تناسبه‪.‬‬ ‫‪ –3‬ساعده على أن يبدأ التعبير عن مشاعره المرتبطة بالخسارة وذلك‬ ‫«بأن تكلفه بكتابة رسالة للفقيد يصف فيها مشاعره» أن يكتب‬ ‫فجيعته ويركز على آخر اتصال له بالفقيد‪.‬‬ ‫‪ –4‬ساعده في أن يروي تفاصيل فجيعته وذلك‪:‬‬ ‫بأن يرسل مشكلته وتفاصيلها على أحد المواقع المتخصصة في العون‬ ‫النفسي واالجتماعي على االنترنت مثل موقعنا‪.‬‬ ‫‪ –5‬ساعده على أن يعترف باعتماديته على الفقيد وأن يبدأ في إعادة‬ ‫تنظيم حياته باالعتماد على نفسه‪.‬‬ ‫‪ –6‬اطلب منه االجتماع المستمر مع اآلخرين وعدم العزلة‪.‬‬ ‫‪ –7‬أن يفكر أنه مسؤول عن اكتئابه وأنه عليه أن يفكر فيه على أنه ليس‬ ‫مجرد شيء يحدث له‪ ،‬فيسأل نفسه هل أزيد من حدة االكتئاب؟ ما الذي‬ ‫أفعله لكي أتحسن؟ ويبدأ بالتنفيذ‪.‬‬ ‫‪ –8‬أن يبدأ بكتابة ملف أو مذكرة بآيات و أحاديث وأقوال مأثورة‬ ‫تساعده في الخروج من األزمة‪ :‬مثل ( إن مع العسر يسرا ) « كل شيء له‬ ‫نهاية « « ال يرد القدر إال الدعاء «‬ ‫‪ –9‬وجهه إلي طبيب ليكتب له أدوية مناسبة‪.‬‬ ‫‪ –10‬كلفه بأن يكتب رسالة وداع للفقيد‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫العدد الثامن عشر | شهــداء‬

‫الشهيد عبد العزيز زعيتر‬

‫بطل من الميدان ‪ ..‬الصوت الذي لن يغيب‬

‫عدة رصاصات أعلنت نهاية حياة الشاب‬ ‫عبد العزيز زعيتر‪ ،‬وسط الميدان حيث كان‬ ‫يتظاهر وينادي بالحرية بأعلى صوته ارتفع‬ ‫شهيدا ً بتاريخ ‪ 2012\4\25‬إثر اشتباك‬ ‫بين قوات األسد وعناصر الجيش الحر‪.‬‬ ‫قام أفراد األمن والشبيحة بسحب جسد‬ ‫عبد العزيز قبل استشهاده وقاموا بتعذيبه‬ ‫وضربه على جراحه ليبوح بأسماء أصدقائه‬ ‫الثوار‪ ،‬لكنه لم يستجب لهم حتى ارتقت‬ ‫روحه ونال الشهادة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫بقي جثمان عبد العزيز مغيبا عن أهله‬ ‫وأقربائه واعتبر في عداد المفقودين حتى‬ ‫وصل نبأ استشهاده بعد شهرين من فقده‬ ‫للحياة‪ ،‬ولم يتم تسليم جثمانه حتى اآلن‪.‬‬ ‫عبد العزيز يبلغ من العمر ‪ 25‬عام ًا هو‬ ‫أكبر أخوته تفرغ بجميع جهوده للثورة منذ‬

‫بدايتها حيث جاءه عدد من فرص العمل‬ ‫ولم يقبل بها‪ ،‬وله عدد من الفيديوهات‬ ‫شارك فيها باألعمال السلمية كالبخ على‬ ‫الجدران وغيرها‪.‬‬ ‫كتب أصدقاء عبد العزيز على صفحته‪:‬‬ ‫«عبد العزيز !! هو االن مجرد رقم ُيحتسب‬ ‫بين اعداد الشهداء بنظر بعض االشخاص‪،‬‬ ‫لكنه ‪...‬بنظر أمه هو كل حياتها‪ ،‬وبنظر ابيه‬ ‫هو ساعده ومن حمل اسمه‪ ،‬وبنظر اخيه هو‬ ‫سنده الذي فقده‪ ،‬والصدقائه هو شعلتهم‬ ‫وقلبهم النابض»‬ ‫ومثل عبد العزيز آالف الشهداء فهم لم‬ ‫وأم‬ ‫روح قصة ٌ‬ ‫ولن يكونوا أرقام ًا‪ ،‬ولكل ٍ‬ ‫وأب وأحباب يشتاقون ويتألمون ويتجرعون‬ ‫ٌ‬ ‫المرارة ولوعة الفقد والحرمان‪.‬‬

‫الشهيد «نذير» ‪ ..‬برودة اليقين‬

‫كانت األغلبية تتراكض بعد انتهاء‬ ‫المظاهرة‪ ،‬ونذي ٌر يمشي على مهل‪ ،‬كان‬ ‫يقينه بالله تعالى أال يصيبه إال ما كتب له‪،‬‬ ‫فكرمه الله وأصابه بالشهادة يوم الخميس‬ ‫‪.2012\7\19‬‬ ‫نذير شيخ سالم ابن الثالثة والعشرين عاماً‬ ‫استشهد برصاص قناص األمن األسدي‪،‬‬

‫حيث كان يسعف أحد الجرحى فأطلق‬ ‫النار عليه وأصابه الرصاص برأسه ويده‬ ‫وخاصرته‪.‬‬ ‫تقول إحدى أقارب نذير انه كان حنون ًا ومميز ًا‬ ‫يحب عائلته ويهتم بأهله وأصدقائه‪ ،‬وكان‬ ‫مقب ًال غير مدبر‪ ،‬ال يرد طلب ًا وال ينهر سائ ًال‪.‬‬ ‫كتب أحد أصدقاء نذير وداع ًا له‪»:‬أيها‬

‫الشهيد البطل نذير‪ ،‬لن أبكي على رحيلك‪،‬‬ ‫لن أشتاق إليك‪ ،‬لن أشتكي من فراقك ‪!!!..‬‬ ‫ألنك‪ :‬علمتتي أن الشهادة عرس وحيآة ولن‬ ‫يحصل عليها أح ٌد من الضعفاء‪ ،‬وألن ليس‬ ‫لشوقي معنى وأنت من خال ٌد وأصبحت رمز ًا‬ ‫للبقاء‪،‬وال يمكن شكوى الفراق لمن كتب‬ ‫بدمائه عنفوان البقاء‪ ،‬وكيف لي أن أدعو‬ ‫لله الرحمة ألناس في الفردوس يتشفعون‬ ‫لسبعين ‪ ...‬وفي نهآية قولي أتمنى أن‬ ‫يكتب لي ماكتب لك وأنال شرف المكوث‬ ‫بقربك»‪.‬‬ ‫نذير من مواليد عام ‪ 1989‬يدرس في‬ ‫المعهد المصرفي ويساعد والده بعمله‪،‬‬ ‫اتصف بالذكاء والحذر‪ ،‬شارك في الثورة‬ ‫منذ بدايتها دفاع ًا عن العرض والشرف‬ ‫وطلب الشهادة حتى نالها‪ ،‬أهل نذير لم‬ ‫يقيموا العزاء بل ينتظرون ليقيموا له عرس ًا‬ ‫فرح ًا بشهادته‪.‬‬


‫العدد الثامن عشر | مشاركات‬

‫‪10‬‬

‫أهم المصطلحات السياسية (‪)1‬‬ ‫صادرة عن المكتب السياسي لمجلس قيادة الثورة في دمشق‬

‫رسالـة‬ ‫إلـــى‬ ‫جيشـنا‬ ‫الـحــر‬ ‫انطالق ًا من حرصنا جميع ًا على سالمة شعبنا وبلدنا‬ ‫عموم ًا وإخوتنا في الجيش السوري الحر خصوص ًا‪،‬‬ ‫ومن حرصنا على نجاح الثورة وسالمة مسيرتها‬ ‫وعدم انزالقها إلى ما ال يحمد عقباه‪ ،‬فإننا ومن‬ ‫موقع الملتصق بشرائح الشعب نود أن نطرح ما‬ ‫نجده أولويات لدور الجيش السوري الحر والكتائب‬ ‫المسلحة في المرحلة الحالية وفي المستقبل بعد‬ ‫سقوط النظام األسدي بإذن الله‪ ،‬ويمكن تلخيصها‬ ‫بالبنودالتالية‪:‬‬ ‫‪ )1‬التركيز على العمليات النوعية التي تستهدف‬ ‫مفاصل النظام ومراكز قوته‪ ،‬وتجنب المواجهات‬ ‫الشاملة المكلفة بشري ًا ومادي ًا‪.‬‬ ‫‪ )2‬عدم إعالن مناطق محررة إال في حال التأكد من‬ ‫القدرة على الحماية من بطش النظام‪ ،‬خصوصا‬ ‫الحماية من القصف المدفعي أو الطيران واآلليات‬ ‫الثقيلة‪.‬‬ ‫‪ )3‬حصر توزيع السالح وأرشفة معلومات كاملة‬ ‫عن توزع األسلحة والذخائر على األفراد في قواعد‬ ‫بيانات واضحة وآمنة وتأمينها منع ًا الختراق‬ ‫تشكيالت الجيش الحر من طرف فلول النظام‪،‬‬ ‫لضمان تنظيم السالح وترشيده بعد سقوط النظام‪.‬‬ ‫‪ )4‬العمل على تشكيل لجان تنسيق محلية مع‬ ‫لجان األحياء‪ ،‬بحيث تكون خاضعة لقيادة موحدة‬ ‫للتنسيق مع كل حي وبين األحياء لضمان حماية‬ ‫األهالي وأعراضهم وبيوتهم وممتلكاتهم من أعمال‬ ‫بطش ونهب فلول النظام الساقط‪ ،‬ومنع ًا لحدوث‬ ‫فلتان أمني بعد سقوط النظام يستغله ذوو النفوس‬ ‫الضعيفة‪.‬‬ ‫‪ )5‬التنسيق المسبق مع قوى ومجموعات الحراك‬ ‫المدنيالمختلفةلضمانالحفاظعلىاألمنواستمرار‬ ‫الخدمات الضرورية وتأمين الدعم الطبي والميداني‬ ‫وتالفي ًا لتضارب األداء وبلبلة األوضاع الميدانية‪.‬‬ ‫‪ )6‬الحزم والصرامة في ردع أي انزالق نحو‬

‫الممارسات اإلنتقامية الفردية أو الطائفية وعدم‬ ‫التهاون مع مايمكن أن يظهر منها من قبل أي‬ ‫شخص أو مجموعة ولو ادعوا االنتساب للجيش الحر‪،‬‬ ‫فثورتنا قامت إلرساء دولة العدالة والقانون ال دولة‬ ‫الفوضى وشريعة الغاب‪.‬‬ ‫‪ )7‬دعوة المتورطين مع النظام للتخلي عن النظام‬ ‫ضمن مهلة التسامح بعدها‪ ،‬مع التعهد بحماية‬ ‫جميع السوريين وااللتزام بتقديم المتورطين منهم‬ ‫بأعمال عنف أو خروج عن القانون للعدالة وأجهزة‬ ‫القضاء وعدم القيام بعمليات قصاص أو محاكمات‬ ‫ميدانية ال تتمتع بالحدود المقبولة لشرعية‬ ‫القصاصوعدالته‪.‬‬ ‫‪ )8‬إن االنتصارات الميدانية لثورتنا أتت من التفوق‬ ‫األخالقي واإليماني واإلنساني سلم ًا وحرب ًا على‬ ‫خسة النظام ونذالته‪ ،‬ونحتاج لمزيد من االلتزام به‬ ‫ونحن على أعتاب المراحل األخيرة من ثورتنا وعلى‬ ‫بعد خطوات من النصر المبين بإذن الله‪.‬‬ ‫إن أفراد الجيش السوري الحر هم من خيرة أهلنا‬ ‫وشبابنا‪ ،‬خرجوا دفاع ًا عن الشعب ونصرة ألهلهم‬ ‫في مدن وقرى سوريا المنكوبة‪ ،‬وهم بإيمانهم‬ ‫وإخالصهم وحرصهم على االلتزام باألخالق‬ ‫األصيلة التي عرفت بها بالد الشام فخر الشعب‬ ‫وسيبقون سنده للوصول بسورية إلى مستقبلها‬ ‫المتعافي من كل طغيان واستبداد‪ ،‬وهم بذلك‬ ‫يحوزون على الدعم واالحتضان الشعبي الكبير‬ ‫للثورة والثوار‪ ،‬السلميين والمسلحين‪ ،‬ولن ينفك‬ ‫تالحمهم مع شعبهم العظيم‪ ،‬ولن يتخلوا عنه حتى‬ ‫ينال خالصه وتتحقق أهدافه كاملة غير منقوصة‪.‬‬ ‫مجلس قيادة الثورة في دمشق‬ ‫دمشق‪،‬اإلثنين‬ ‫‪ 1433/09/18‬هـ‬ ‫الموافق ‪ 2012/08/06‬م‬

‫أرستقراطية‬ ‫تعني باللغة اليونانية ُسلطة خواص الناس‪ ،‬وسياسياً‬ ‫تعني طبقة اجتامعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها‬ ‫موضع اعتبار املجتمع ‪ ،‬وتتكون من األعيان الذين‬ ‫وصلوا إىل مراتبهم ودورهم يف املجتمع عن طريق‬ ‫الوراثة ‪،‬واستقرت هذه املراتب عىل أدوار الطبقات‬ ‫االجتامعية األخرى ‪ ،‬وكانت طبقة االرستقراطية تتمثل‬ ‫يف األرشاف الذين كانوا ضد امللكية يف القرون الوسطى‬ ‫‪،‬وعندما ثبتت سلطة امللوك بإقامة الدولة الحديثة‬ ‫تقلصت صالحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت‬ ‫باالمتيازات املنفعية ‪ ،‬وتتعارض االرستقراطية مع‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫براغامتية_ذرائعية‬ ‫براغامتية اسم مشتق من اللفظ اليوناين « براغام‬ ‫« ومعناه العمل‪ ،‬وهي مذهب فلسفي – سيايس‬ ‫يعترب نجاح العمل املعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسيايس‬ ‫الرباغاميت يدعّي دامئاً بأنه يترصف ويعمل من خالل‬ ‫النظر إىل النتائج العملية املثمرة التي قد يؤدي إليها‬ ‫قراره‪ ،‬وهو ال يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو‬ ‫أيديولوجية سياسية محددة ‪ ،‬وإمنا من خالل النتيجة‬ ‫املتوقعة لعمل ‪ .‬والرباغامتيون ال يعرتفون بوجود‬ ‫أنظمة دميقراطية مثالية إال أنهم يف الواقع ينادون‬ ‫بأيديولوجية مثالية مسترتة قامئة عىل الحرية املطلقة ‪،‬‬ ‫ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها املاركسية‪.‬‬ ‫بورجوازية‬ ‫تعبري فرنيس األصل كان ُيطلق يف املدن الكبرية يف‬ ‫العصور الوسطى عىل طبقة التجار وأصحاب األعامل‬ ‫الذين كانوا يشغلون مركزاً وسطاً بني طبقة النبالء من‬ ‫جهة والعامل من جهة أخرى‪ ،‬ومع انهيار املجتمع‬ ‫اإلقطاعي قامت البورجوازية باستالم زمام األمور‬ ‫االقتصادية والسياسية واستفادت من نشوء العرص‬ ‫الصناعي ؛ حتى أصبحت متلك الرثوات الزراعية‬ ‫والصناعية والعقارية‪ ،‬مام أدى إىل قيام الثورات‬ ‫الشعبية ضدها الستالم السلطة عن طريق مصادرة‬ ‫الرثوة االقتصادية والسلطة السياسية‪.‬‬ ‫والبورجوازية عند االشرتاكيني والشيوعيني تعني‬ ‫الطبقة الرأساملية املستغلة يف الحكومات الدميقراطية‬ ‫الغربية التي متلك وسائل اإلنتاج‬


‫‪11‬‬

‫العدد الثامن عشر | مشاركات‬

‫مشاركة‪ :‬إن لم نفعل ‪..‬‬ ‫| الزهرة الحرة‬

‫سألته ويف أحداقي عربة‪..‬للحزن شقت طريقها‪....‬إىل أين؟‬ ‫قال ‪...‬و براكني الغضب تنرث حطامها عىل شفتيه‪..‬‬ ‫إىل حيث أجد للصرب معنى‪...‬إىل حيث أموت بعز‪..‬‬ ‫و خلفي من يثأر لدمي‪..‬‬ ‫قلت ستغدو وحيداً يا صديقي‪...‬و كيف لك بعرين العزلة أن ترمتي؟؟‬ ‫قال ‪ ..‬و اليأس يغزل كلامته ‪...‬و لهيب األمل ينطفأ عىل وجنتيه‪..‬‬ ‫ال ‪..‬يا حبيبتي‪...‬فأنا قوي عتيد و داخيل عزمية لن تنثني‪..‬‬ ‫قال يل و العني بالعني‪...‬لكني وحيد بفكري ‪ ,‬وحيد بسالحي‪,‬‬ ‫مشتت ذهني‪ ,‬و أفكاري تصطدم بجدار صمت من حويل‬ ‫يقولون يل غداً سنغدو كتلة واحدة‪....‬فامت أخي‪...‬‬ ‫وعدوا أنهم سيحمون ظهري‪...‬لن يتخاذلوا‪...‬‬ ‫وملا صار املوت من حولنا‪..‬يصعق خويف‬ ‫‪....‬و الرصاص يجري كجريان دمي‪...‬تراجعوا‬ ‫تركوين أنزف‪...‬و أنا ارى ضحكة عدوي و أنيابه تنهش لحمي‪.‬‬ ‫‪.‬تكبلت حينئذ كلاميت ‪...‬و رصخت بصمت‪...‬كيف تذهبوا؟؟‪,‬‬ ‫مسحت دمع وجنتيه الجريحتني‪....‬و قلت‪:‬‬ ‫و لكنك لن ترتكهم‪...‬عليك أن تنظمهم‪...‬توعيهم‪...‬تزرع األمل الذي‬ ‫فقدته فيهم‪..‬‬ ‫قال بحرية‪ :‬ال أدري ‪...‬أننترص و فينا األقوياء حائرون‪...‬و الحكامء‬ ‫صامتون‪..‬‬ ‫قال رابتاً بيده القاسية عىل كتفي‪.....‬هل سنميس متحدين؟‬ ‫قلت و قال هو ‪...‬سوية و من حيث ال ندري‪....‬إن مل نفعل فجميعنا‪....‬‬ ‫ال محالة ميتون‪...‬ميتون‬ ‫‪www.facebook.com/Ahed.alsham‬‬ ‫صفحتنا على الفيسبوك‬

‫‪@New Syria‬‬ ‫قشرة الصبار الصلبة وشوكه يدفعان عنه‬ ‫أذى العوامل الخارجية مما يجعله من‬ ‫أكثر النباتات قدرة على البقاء في أصعب‬ ‫بألم‬ ‫نفسي‪ |،‬وأنا أراقب‬ ‫سألت‬ ‫الظروف ‪..‬‬ ‫مــعـتقلـون‬ ‫السادس عشر‬ ‫العدد‬ ‫كبير اقتالع الصبار من حواكير المزة‪ :‬متى‬ ‫يصير الدمشقي ‪ -‬المشهور بالمبالغة‬ ‫في الدماثة واللطف والمسايرة إلى الحد‬ ‫ال��ذي م ّكن أع��داء دمشق منها إلى أن‬ ‫وصلنا إلى هذا اليوم ‪ -‬متى يصير كالصبار‪،‬‬ ‫يحمل الحالوة لمن وااله والشوك لمن‬ ‫عاداه؟ لعل هذه المحنة تعيد التوازن إلى‬ ‫الشخصية الشامية‪.‬‬

‫نسائم الشام@‬ ‫إن من يستنكرون أعمال الجيش الحر‬ ‫اليوم ‪ ,‬هم أنفسهم من كانوا يستهزؤون‬ ‫بالمتظاهرين السلميين و يقولون لنا ‪ :‬ما‬ ‫هذا الجنون ؟ أتريدون مواجهة البنادق‬ ‫بصدوركم العارية ؟! لن نخرج معكم دون‬ ‫سالح يحمينا !‬ ‫ها هو السالح اليوم قد أصبح جاهزا ‪....‬‬ ‫فأين أنتم يا أصحاب االدعاءات الفارغة ؟!‬

‫إسالم أبو شكير @‬ ‫اتضح أننا ماليين نشترك في حلم واحد‪..‬‬ ‫لم كان كل منا إذن يشعر أنه وحيد دائما‪..‬‬ ‫وغريب دائما‪ ..‬ويائس دائما؟‪..‬‬ ‫نحن أصدقاء‪ ..‬ولم نكن نعلم‪..‬‬ ‫جريمة أخرى من جرائم االستبداد‪..‬‬

‫‪@ Free-mind Sy‬‬

‫ً‬ ‫يوما‪ ،‬أن حماة آثاره تحرك‬ ‫سيذكر التاريخ‬ ‫ضميرهم من أجلها‪ ،‬بما لم يتحركه الضمير‬ ‫ً‬ ‫قريبا لن يتبقى سوى‬ ‫على اإلنسان الذي‬


‫العدد الثامن عشر | األخـيـرة‬

‫‪12‬‬

‫الدفاع المدني | نصائح للمدنيين في المناطق الساخنه‪:‬‬

‫‪ -8‬اشعل التلفزيون بصوت مرتفع لألطفال لتشغلهم عن أصوات‬ ‫‪ -1‬ألصق شبابيك البيت بالصق عريض من الداخل‬ ‫الرصاص واالنفجارات‬ ‫‪ -2‬ال تغلق النوافذ بإحكام لتجنب كسر البلور‬ ‫‪ -9‬حضر حقيبة االسعافات األولية « قفازات مطاطية‪ ،‬كمامات‪،‬‬ ‫‪ -3‬تجنب الوقوف بالقرب من النوافذ‬ ‫‪ -4‬حضر حقيبة وضع فيها كل األوراق الهامة « جوازات سفر‪ ،‬مقص‪ ،‬ملقط ضمادات قطن معقم‪ ،‬شاش معقم‪ ،‬سائل معقم‬ ‫شهادات‪ ،‬أوراق ملكية‪ »...‬واجعلها في متناول اليد في حال اضطررت «بوفيدون» أشرطة الصق طبي‪ ،‬كيس للقيء‪،‬‬ ‫أدوية‪ :‬سيتامول مضاد اسهال مضاد حيوي‪ ،‬مرهم أو بخاخ للحروق‪،‬‬ ‫للمغادرة‬ ‫مضاد تحسس‪ ،‬مرهم لآلالم المفصلية والعضلشة‪.‬‬ ‫‪ -5‬عبئ كمية كافيه من الماء تحسب ًا النقطاعها‬ ‫‪ -10‬أبلغ أقاربك ومعارفك المقيمين خارج منطقتك باحتياجات‬ ‫‪ -6‬ال تشعل األضواء في الغرف المطلة على الشوارع‬ ‫‪ -7‬أبعد عبوات الغاز والمازوت عن المناطق المكشوفة لتجنب المنطقة من غذاء ودواء‪.‬‬ ‫اصابتها بالشظايا‬ ‫| الكاريكتير‬

عــهــد الـشـام | العدد الثامن عشر 15.8.2012  

عــهــد الـشـام | العدد الثامن عشر 15.8.2012

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you