Page 1

‫روبرطـاج‬

‫‪PAGE‬‬

‫‪VILLE‬‬

‫يبــدو أن كل شــيء أصبــح‬ ‫غريبــا فــي مدينــة آســفي ‪،‬‬ ‫فسياســةالتي تنهجــا الســلطات‬ ‫المحليــة باتــت مفضوحــة‬ ‫علــى أرض الواقــع ‪ ،‬مــن‬ ‫األزبــال المتراكمــة و حــاالت‬ ‫الطرقالمزيــة ‪ ،‬و األخطــر‬ ‫مــن ذلــك انــه فــي مــكل مــكان‬ ‫توجــد بنايــة عموميــة أو‬ ‫خاصــة مهجــورة و يســكنها‬ ‫المتشــريدين و تجمــع أكــوام‬ ‫مــن االزبــال و الروائــح‬ ‫الكريهــة ‪ .‬و قــد تغيــر عــدة‬ ‫مــرات المجلــس البلــدي‬ ‫الــى انــه لــم تتغيــر سياســة‬ ‫المدينــة و تــزال المدينــة‬ ‫كســابقة عهــودة و كمــا‬ ‫اتفــق الــكل علــى كل مــا بهــا‬ ‫‪ ،‬مدينــة دون تنميــة و دون‬ ‫إصــاح و دون مســتقبل ‪.‬‬

‫‪,‬‬

‫و قد تغير عدة‬ ‫مرات الـمجلس‬ ‫البلدي اىل‬ ‫انه لـم تتغير‬ ‫سياسة املدينة‬ ‫و تزال املدينة‬ ‫كسابقة‬ ‫عهودها‪.‬‬ ‫الـمدينة الـقـديمة و‬ ‫تـراب الصيني !‬ ‫يالحــظ ان حيــي المدينــة‬ ‫القديمــة و تــراب الصينــي ‪،‬‬ ‫يــأوي الكثيــر مــن البنايــات‬ ‫المهجــورة و التــي آضحــت‬ ‫تشــكل خطــرا علــى ســكان‬ ‫و علــى آمــن المواطنيــن و‬ ‫تخلــق الرعــب و فــي الكثيــر‬ ‫مــن االحيــان أبــت هــذه‬ ‫األماكــن المهجــورة الــى ان‬ ‫تكــون مصــدر مــن مصــادر‬ ‫اإلجــرام ‪ ،‬هــذه البنايــات‬ ‫المهجــورة التــي يتخذهــا‬ ‫المجرمــون والمتشــردون‬ ‫أوكارا لهــم‪ ،‬وتعــرف‬ ‫المدينــة القديمــة وحــي تــراب‬ ‫الصينــي أكبــر عــدد مــن‬ ‫هــذه الــدور المتخلــى عنهــا‪،‬‬ ‫والغريــب فــي األمــر هــو‬

‫الـمراكز و األماكن املهجورة‪..‬جحيم ينخر‬ ‫حاضرة احمليط‬ ‫في الوقت الذي يبشر فيه المسؤولون في آسفي بـأن المدينة تتحرك ويدافعون بكل شراسة عن خطط وهمية و مشاريع ال عالقة لها‬ ‫بتنمية البالد ‪ ،‬و بل يدخلون في مزيدات فارغة بين أعضاء المجلس البلدي و العمالة ‪ ،‬فإن هذه المدينة تعيش وضع كارثي ‪ ،‬فقد‬ ‫أصبحت عدة أماكن كانت في وقت سابق في خدمة المصلحة عامة و اخرى في خاصة ‪ ،‬تعطي منظرا رائعة للمدينة أصبحت اليوم‬ ‫خاوية على عروشها بمنظر مرعب و يسكنها المنحرفون وقطاع الطرق ‪.‬‬

‫تخريبهــا مــن طــرف مالكيهــا أو المتطفليــن‬ ‫عليهــا‪ ،‬وذلــك بنــزع أبوابهــا ونوافذهــا‬ ‫وشــبابيكها الحديديــة التــي كانــت تقيهــا مــن كل‬ ‫مكــروه‪ ،‬وتركهــا مــاذا للمنحرفيــن علــى اختــاف‬ ‫أصنافهــم وأعمارهــم‪ .‬هــذه البنايــات غالبــا مــا‬ ‫تكــون مســرحا ألحــداث بشــعة‪ ،‬وهــو مــا أكدتــه‬

‫الجريمــة النكــراء التــي ذهــب ضحيتهــا أخيــرا‬ ‫رجــل مســن‪ ،‬والتــي كانــت بدايــة أطوارهــا مــن‬ ‫بنايــة مهجــورة كانــت فيمــا مــا ماضــي مصحــة‬ ‫خاصــة ‪ ،‬خاصــة أنهــا توجــد بمحــاذاة الثانويــة‬ ‫التأهليــة الشــريف اإلدريســي‪ ،‬وهــذا هــو األســوأ‬ ‫‪ .‬والــكل يالحــظ مــا آلــت إليــه هــذه البنايــات‬

‫التــي كانــت باألمــس القريــب آمنــة ومســتقرة‪،‬‬ ‫وأصبحــت اليــوم تشــوه جماليــة ومعمــار أســفي‬ ‫وتهــدد راحــة وأمــن ســكان األحيــاء المجــاورة‬ ‫بصفــة خاصــة والمدينــة بصفــة عامــة‪.‬‬

‫الـمقهى الـمهجورة الـيت عـمدت الـسلطات جتاهلها‬ ‫حتــى هــذه اللحظــة‪ ،‬مــا زالــت تلــك ‹ المقهــى‬ ‫المهجــورة ‹ التــي توجــد أمــام مستشــفى‬ ‫محمــد الخامــس بآســفي ‪ ،‬روائحهــا تــكاد تصــل‬ ‫الــى أخــر حــد الدنيــا ‪ ،‬وهــي فــي حالــة مثيــرة‬ ‫للشــفقة ‪ ،‬رغــم انهــا جائــت وســط أماكــن و‬ ‫مراكــز عموميــة و ايضــا أمــام مستشــفى و‬

‫صفحة آسفي ‪ ،‬مرآة المدينة ‪ ،‬و نبض الشارع المسفيوي ‪.‬‬

‫فــي جانبهــا مركــز الشــرطة ‪ ،‬الســؤال الــذي‬ ‫لطالمــا عبــرت عنــه المنابــر اإلعالمــي و خاصــة‬ ‫‹ صفحــة آســفي ‹ ‪ :‬إذا كانــت الســلطات لــم‬ ‫تســتطع إغــاق مجــرد مقهــى رائحتهــا تعبــر‬ ‫عنهــم ‪ ،‬فكيــف ينتظــر المواطــن مــن هــؤالء‬ ‫إصــاح مكانتــه اإلجتماعيــة وشــوارعه المحفرة‬

‫‪t. villesafii‬‬

‫و توفيــر لــه ظــروف العيــش و حيــاة كريمــة ‹›‬ ‫فقــد يســتطيع مــا يســمى بالـــ› الدكتــور كريــم ‹‬ ‫تدشــين ‹ روبـــة ‹ و تفجــج ‪ ،‬و قــد يســتطيع‬ ‫الوالــي بنذهيبــة ‹ ان يصــدر أمــر قمــع او عــزل‬ ‫او ردم لشــيئا مــا ‪ ،‬لكنهــم ال يســتطعون إصــاح‬ ‫شــيئا فــي هــذه المدينــة ‪.‬‬

‫‪f. villesafi.‬‬


‫بناية مركز التكوين‬ ‫المهني‬

‫أصبحـت بنايـة مركـز التكويـن المهنـي اإلمـام الجزولـي‬ ‫فـــي الحـــي البيـــار جنـــوب آسفـــي ‪ ،‬الـتـــي ال تبعد سوى‬ ‫بأمتار قليلة عـــن سكــــة الحديديـة وسـوق اإلثنـين البلـدي‬ ‫‪ ،‬مربـــط للحيوانات و مطـــارح ألكـــوام األتربـة واألوحـال‬ ‫والنفايـــات الصلبـــة المنزليـــة و مرتعــا للمتشــردين و‬ ‫المتســكعين و الســكارى الذيــن يتخذونهـــا‬ ‫مــاذا لتنــاول الخمــور والمخــدرات‬ ‫بعدمـــا أصبحـــت منـــذ مـــدة‬ ‫خاليـــة ‪ ،‬بحيـــث تـم سطــو‬ ‫و نهــــب أبوابهـــا‬ ‫ونوافذهـــا وفشرعـة‬ ‫فـــي وجه الجميـــع‬ ‫‪ ،‬وفـــي حالـــة‬ ‫يرثـــى لـــها ‪،‬‬ ‫يشــكل‬ ‫مــا‬ ‫خطــورة كبيــرة‬ ‫علــى العاملــة‬ ‫و ا لعمــا ل‬ ‫تصبيــر الســمك‬

‫الذيــن يمــرون بمحاذاتهــا وبالخصــوص منهــم القاطنيــن‬ ‫بحــي البيــار الذيـــن يضطـــر بهـــم الظـــروف إلـــى المـــرور‬ ‫بمحـــاذاة هـــذه البنايـــة صبـــاح مســـاء لتقريـــب مسافـــة‬ ‫الوصـــول إلـــى معامــل تصبيــر الســمك ‪ ،‬ال يبعــدن ســوى‬ ‫بأمتــار قليلــة عنهــا ‪ ،‬دون أن يلتفــت إلـــى أطاللـــها أي أحــد‬ ‫‪ ،‬ودون أي تحــرك للمســؤولين عــن المدينــة‬ ‫الذيــن يعلمــن وضعيتهــا‪,‬‬ ‫وقــد تــم االســتغناء عــن هذه‬ ‫البنايــة القديمــة منــذ مــا‬ ‫يزيــد عــن ‪ 6‬سنـــوت‬ ‫بعــد قــرار تحويــل‬ ‫مركــز التكويــن‬ ‫المهنـــى اإلمـــام‬ ‫الجزولـــي فـــي‬ ‫الحـــي البيـــار‬ ‫جنـــوب آسفـي‬ ‫إلـــى المقــر‬ ‫مركــز التأهيــل‬ ‫المهـنـي سيدي‬

‫وصــل بالحـــي ســانية الجمــرة جنــوب آسـفـــي الــذي يوجــد‬ ‫بالقــرب منهــا ‪ ،‬بحيــث كان مــن المفــروض علــى الجهــات‬ ‫المســؤولة إصــاح نوافذهــا وأبوابهــا وإغالقهــا للحفــاظ‬ ‫عليهــا ‪ ،‬عــوض أن تكــون عرضــة للضيــاع واإلهمــال ‪،‬‬ ‫لكن دون جـــدوى لـــم يحـــرك ساكنـــا بحالـــة هـــذه البنايـــة‬ ‫‪ ،‬لتبقـــى وصمـــة عـــار علـــى جبـــين جميـــع المسؤولـــين‬ ‫بالمدينـــة ‪.‬‬

‫بنايــة‬ ‫أصبحــت‬ ‫المدنــي‬ ‫المطــار‬ ‫آلســفي المتواجــدة فــي‬ ‫قلــب خــاء المطــار والمشــيدة‬ ‫علــى مســاحة جــد مهمــة مرتعــا‬ ‫للمتشــردين والمتســكعين والســكارى الذيــن‬ ‫يتخذونهــا مــاذا لشــرب الكحــول وممارســة العديــد مــن‬ ‫الســلوكات الالأخالقيــة وبالضبــط فــي الفتــرات الليليــة‬ ‫بعدمــا أصبحــت منــذ مــدة خالية‪،‬بحيــث يتواجــد بالبنايــة‬ ‫المجــاورة التابعــة لهــا موظــف واحــد مكلــف باألرصــاد‬ ‫الجوية‪،‬بينمــا جميــع المكاتــب والمرافــق المكونــة لهــا‬ ‫فأبوابهــا مشــرعة فــي وجــه الجميــع وفــي حالــة يرثــى‬ ‫لها‪،‬حيــث إن جميــع النوافــذ واألبــواب مكســرة‪،‬ما يشــكل‬ ‫خطــورة كبيــرة علــى األشــخاص الذيــن يمــرون بمحاذاتهــا‬ ‫وبالخصــوص التلميــذات والتالميــذ القاطنيــن بحــي المطــار‬

‫الذيــن تضطــر بهــم‬ ‫إلــى‬ ‫الظــروف‬ ‫ا لمــر و ر‬ ‫بمحــا ذ ا ة‬ ‫هــذه البنايــة‬ ‫صبــاح مســاء لتقريــب‬ ‫مســافة الوصــول إلــى الثانويــة‬ ‫التأهيليــة صــاح الديــن األيوبــي‪.‬‬ ‫وإلــى جانــب حالــة هــذه المكاتب التــي امتألت‬ ‫عــن آخرهــا باألزبــال والقــاذورات والتــي‬ ‫شــوهت منظــر هــذا المرفــق الحيوي‪،‬فــإن‬ ‫البــرج الــذي كانــت تتــم مــن خاللــه مراقبــة‬ ‫الطائــرات قــد أصبــح هــو اآلخــر فــي حالــة‬ ‫يرثــى لها‪،‬ومهــددا باالنهيــار فــي أي وقــت‬ ‫مــن األوقــات بعدمــا أصبــح شــبيها بخــم‬ ‫اللقــاق كمــا ســماه العديــد مــن المواطنيــن‬

‫الذيــن كانــوا يتابعــون البطولــة الوطنيــة المدرســية للعــدو‬ ‫الريفــي التــي احتضنتهــا حلبــة المطــار بآســفي الشــهر‬

‫صفحة آسفي ‪ ،‬مرآة المدينة ‪ ،‬و نبض الشارع المسفيوي ‪.‬‬

‫‪t. villesafii‬‬

‫‪f. villesafi.‬‬

ville safi  

تقرير خاص بصفحة آسفي

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you