Page 1


‫من النطق السامي‬ ‫لقد أكدنا دوما على أهمية العلم والمعرفة وكان نهجنا‬ ‫المتواصل هو االنفتاح على مستجداتهما ولقد أصبحت‬ ‫تقنية المعلومات واالتصاالت هي المحرك األساسي‬ ‫لعجلة التنمية في هذه األلفية الثالثة لهذا أولينا اهتمامنا‬ ‫إليجاد إستراتيجية وطنية لتنمية قدرات المواطنين‬ ‫ومهاراتهم في التعامل مع هذا المجال وتطوير‬ ‫الخدمات الحكومية االلكترونية‪.‬‬ ‫ونحن نتابع عن كثب الخطوات الهامة التي تمت على هذا‬ ‫الصعيد وندعو جميع المؤسسات الحكومية للمسارعة‬ ‫إلى تعزيز أدائها وتيسير خدماتها بواسطة التقنية الرقمية‬ ‫متطلعين إلى االرتقاء بالسلطنة إلى أفاق المعارف‬ ‫الحديثة المتجددة‪.‬‬ ‫حضرة صاحب الجاللة السلطان قابوس بن سعيد‬ ‫افتتاح دور االنعقاد السنوي لمجلس عمان‬ ‫‪ 11‬نوفمبر ‪2008‬‬


‫إضاءة‬ ‫في عامها الثالث على التوالي؛ تواصل جائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية طريقها لتحقيق جملة من األهداف‬ ‫التي رسمت لها منذ اليوم األول النطالقها في عام ‪2010‬م والرامية لتحفيز وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة بتطوير خدماتها اإللكترونية‬ ‫بطريقة سريعة وميسرة‪.‬‬ ‫تخطو الجائزة خطوات ثابتة على طريق التطوير في آلياتها ومعاييرها لترقى إلى مستوى الجوائز المرموقة دوليا في هذا الجانب ولتواكب ذلك‬ ‫التطور الحاصل في المؤسسات المشاركة لتقديم خدمات إلكترونية ٌمجيدة‪ ،‬تؤهلها للتنافس على شرف الفوز بجائزة تحمل اسم عاهل البالد‬ ‫المفدى حفظه اهلل ورعاه‪.‬‬ ‫لقد شهدت الجائزة تطورا ملحوظا في إقبال المؤسسات الحكومية على المشاركة؛ حيث تقدمت في هذا العام ‪ 26‬مؤسسة حكومية بإجمالي‬ ‫‪ 52‬مشروعا إلكترونيا مقارنة ب ‪ 23‬مؤسسة حكومية تقدمت ب ‪ 44‬مشروعا إلكترونيا في العام الماضي‪ ،‬وعلى الجانب اآلخر فتح الباب ألول مرة‬ ‫لمؤسسات القطاع الخاص للمشاركة في فئتين مستقلتين حيث تقدمت ‪ 4‬مؤسسات ب‪ 5‬مشاريع تقدم من خاللها خدمات للجمهور‪.‬‬


‫ونحن إذ نحتفل بختام النسخة الثالثة للجائزة فإننا نتقدم بالشكر الجزيل لكل الجهود‬ ‫الحثيثة للقائمين على تنظيم جائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية‬ ‫اإللكترونية ونخص بالذكر لجنة التحكيم الدولية والتي كان لها الدور األهم في عملية‬ ‫تقييم واختيار المشاريع الفائزة‪ ،‬والتي راعت في تحكيمها تطبيق أعلى المواصفات الدولية‬ ‫وااللتزام بمبدأ الشفافية والمصداقية في عملية التحكيم‪ ،‬وهذا ما أكده حجب فئتين من‬ ‫فئات الجائزة بناء على توصيات لجنة التحكيم لعدم استيفاء اي من المشاريع المشاركة للشروط‬ ‫والمعايير المحددة في تلك الفئات‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬نبارك للفائزين بالجائزة في االعوام الثالثة الماضية‪ ،‬ونأمل في أن يكون ذلك دافعا لهم‬ ‫ولغيرهم من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لبذل جهود أكبر في سبيل تطوير الخدمات‬ ‫اإللكترونية في السلطنة‪ ،‬مواكبة ودعما الستراتيجية مجتمع عمان الرقمي والحكومة اإللكترونية‪،‬‬ ‫والتي توجت مؤخرا باعتماد خطة التحول للحكومة اإللكترونية‪ .‬واهلل الموفق‪.‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫د‪ .‬سالم بن سلطان الرزيقي‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫هيئة تقنية المعلومات‬


‫حفل اإلجادة‬ ‫أعلنت هيئة تقنية المعلومات في الثالث من ديسمبر ‪2012‬م أسماء المشاريع الفائزة بجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية‬ ‫اإللكترونية ‪ 2012‬وذلك في االحتفال الذي نظمته الهيئة بمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي تحت رعاية معالي محمد بن الزبير مستشار جاللة‬ ‫السلطان لشؤون التخطيط االقتصادي وبمشاركة السير تيم بيرنرز لي مؤسس ومخترع الويب (‪ )www‬وحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة‬ ‫والرؤساء التنفيذين ومدراء العموم والمدراء بالمؤسسات الحكومية والخاصة‪.‬‬ ‫اشتمل الحفل على تقديم عرض مرئي ثالثي األبعاد سلط الضوء من خالله على الجهود المبذولة من قبل المؤسسين والمختصين في العالم‬ ‫اإللكتروني لتوفير المساحة المتسعة التي يشهدها العالم اليوم في مجال الخدمات اإللكترونية‪.‬‬ ‫وقد ألقى معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات كلمة تحدث فيها عن االستراتيجية التي تتبعها‬ ‫الهيئة لبناء مجتمع عمان الرقمي وتفعيل دور الحكومة االلكترونية بالتعاون مع مؤسسات الدولة باإلضافة إلى مراحل تنظيم الهيئة لحفل‬ ‫الجائزة وصوال إلى حفل التتويج‪.‬‬ ‫كما تضمنت فعاليات الحفل كلمة للسير تيم برنارز ليي وهو مخترع الويب (‪ )www‬حيث أشاد فيها بحفاوة االستقبال التي لقيها من الشعب‬ ‫العماني في زيارته األولى للسلطنة وتحدث عن اعجابه بحرص الشعب العماني على التقاليد من خالل الهندسة المعمارية والتصاميم القديمة‬ ‫التي تم إعادتها للحياة‪ ،‬كما وجه التهاني لجميع المرشحين لجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية‪ ،‬وحثهم على‬ ‫أن يكونوا فخورين بمشاركاتهم هذه خاصة في ها المجال‪.‬‬ ‫بعدها قام راعي المناسبة بتتويج المؤسسات الفائزة بجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية لعام ‪ 2012‬من القطاعين‬ ‫الحكومي والخاص‪ .‬وفي نهاية الحفل تم التقاط الصور التذكارية لممثلي المؤسسات الفائزة بالجائزة مع معالي محمد بن الزبير مستشار السلطان‬ ‫قابوس لشؤون التخطيط االقتصادي والسير تيم برنارز ليي مخترع الويب‪.‬‬


‫تصريح معالي محمد بن الزبير‬

‫مستشار جاللة السلطان لشؤون التخطيط االقتصادي‬ ‫إنه لشرف كبير لي أن كلفني المقام السامي (حفظه اهلل) لرعاية حفل توزيع جائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات‬ ‫الحكومية االلكترونية ‪ ،‬فهذه الجائزة الهامة دليل على التطور العلمي والتقني التي قطعت فيه السلطنة شوطا كبيرا‬ ‫وإلى ما يوليه موالنا جاللة السلطان المعظم من اهتمام ورعاية لتطور العلوم الحديثة محققا ما قاله (حفظه) اهلل في‬ ‫بداية عهد النهضة بأن يجعل من عمان دولة عصرية‪.‬‬ ‫(إن هذا االحتفال الكبير والذي يحضره عدد من الشخصيات الدولية في مجال العلوم والتقنيات االلكترونية وبخاصة تيم‬ ‫برنر لي مؤسس ومخترع الشبكة العالمية للمعلومات هو فرصة ثمينة لالطالع على الجهود التي بذلت في هذا المجال‬ ‫‪ ،‬وما الحضور الكبير في هذه الليلة لكبار الشخصيات من الحكومة والقطاع الخاص والعلماء والمختصين إال دليل على‬ ‫االهتمام المتزايد بتنمية هذا الجانب العلمي الذي أصبح رافدا مهما للتنمية واالبداع ‪.‬‬ ‫هنا أود أن أكرر تقديري للدور الذي تقوم به هيئة تقنية المعلومات في االرتقاء بالخدمات االلكترونية وأن أحيي بصفة خاصة‬ ‫رئيس مجلس إدارتها األخ الدكتور علي بن مسعود السنيدي والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي وزمالؤه‬ ‫في الهيئة ‪ .‬كما ال يسعني إال أن أهنيء الوزارات والهيئات والمؤسسات الفائزة بالجوائز هذه الليلة وأدعو لمن لم يوفقه‬ ‫الحظ هذه المرة بالتوفيق والنجاح في المرات القادمة‪.‬‬


‫كلمة معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي‬ ‫رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات‬

‫لقد جرى اإلعداد لجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية منذ انطالقتها لتكون على مستوى‬ ‫الجوائز الدولية المرموقة في هذا المجال‪ ،‬وقد وضعت لها معايير دقيقة وبذلك تشكلت في كل دورة من الدورات الثالث‬ ‫الماضية لجنة تحكيم مستقلة‪ ،‬عن اإلدارة برئاسة وعضوية خبراء دوليين ومعروفين بإنجازاتهم وإسهاماتهم الدولية‬ ‫البارزة على صعيد برامج تطبيق الحكومة اإللكترونية ومشاريع التقنية الرقمية‪.‬‬ ‫وفي هذا العام أوصت لجنة تحكيم الجائزة بحجب جائزتين وهما‪( :‬جائزة أفضل اقتصاد إلكتروني ‪ -‬وجائزة أفضل مشروع‬ ‫إلكتروني مشترك‪ ،‬وذلك لعدم إيفاء أي من المشاريع المشاركة في هاتين الفئتين الشتراطات الفوز بالجائزة وهو ما يؤكد‬ ‫مجددا االلتزام بالمعايير الدقيقة التي تم تحديدها لنيل استحقاق الفوز بالجائزة‪.‬‬ ‫هذا العام وللمرة االولى يفتح باب المشاركة أمام مؤسسات القطاع الخاص وذلك انطالقًا من قناعتنا العميقة بدور هذا‬ ‫القطاع الحيوى والهام في تحقيق التنمية الشاملة في البالد‪ ،‬وهو ما أكد عليه حضرة صاحب الجاللة المعظم –حفظه‬ ‫اهلل ورعاه‪ -‬في الدورة الخامسة لالنعقاد السنوي لمجلس عمان ‪2012‬م‪ ،‬مؤكدا – أعزه اهلل ‪ -‬بإن القطاع الخاص ركيزة‬ ‫اساسية في التنمية بشقيها االقتصادي واالجتماعي ‪.‬‬ ‫لقد تم في شهر أكتوبر الماضي تدشين خطة التحول للحكومة اإللكترونية‪ ،‬التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر‪ ،‬وهي‬ ‫خطة وطنية تهدف إلى إحداث تحول شامل نحو تطبيق مفهوم الحكومة اإللكترونية؛ وفقا لضوابط ومعايير محددة‬ ‫بإطار زمني‪ ،‬وهى كما تم توضيحها في وقت سابق بأنها تشتمل على ‪ 6‬مراحل‪ ،‬بدأنا في تنفيذ المرحلة األولى منها‪ ،‬التى‬ ‫تركز على استيفاء الجهات الحكومية حزمة من االمور التى تؤهلها لالنتقال الى مراحل أكثر تطورا وصوال لتقديم خدمات‬ ‫إلكترونية متكاملة للمواطنين في كافة أرجاء السلطنة ‪.‬‬


‫والشك أن المراحل التالية تتطلب تكاتف الجهود والتركيز على تقييم أداء المؤسسات الحكومية نحو مزيدًا من التكامل‬ ‫وتقديم مؤشرات واضحة ودقيقة عن مدى التطور واإلنجاز داخل كل مؤسسة‪ ،‬حيث ستقوم هيئة تقنية المعلومات‬ ‫بتقديم تقرير سنوي إلى مجلس الوزراء الموقر يوضح بدقة وموضوعية مدى التطوير اإللكتروني الذي تحقق في كل‬ ‫مؤسسة حكومية‪.‬‬ ‫إن بناء قطاع متطور لصناعة تقنية المعلومات يعتبر أحد المحاور الهامة في استراتيجية مجتمع عمان الرقمي وتبذل‬ ‫الهيئة جهودا كبيرة في هذا الجانب ومن أهم المبادرات التي تتم على هذا الصعيد‪:‬‬ ‫ •تنفيذ برنامج تطوير المحتوى اإللكتروني لمدة خمس سنوات بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية‪ ،‬ويهدف إلى تدريب‬ ‫أكثر من ‪ 500‬شاب عماني في مجال إعداد وتنفيذ البرامج والتصميم ونطمح إلى أن نصل مع نهاية المشروع إلى تأسيس‬ ‫عدد من الشركات العمانية قادرة على المنافسة في سوق تقنية المعلومات‪.‬‬ ‫ •في الجانب اآلخر فإن برنامج الحاضنات يستهدف استقطاب حوالى ‪ 60‬مؤسسة عمانية صغيرة في أحد مباني واحة‬ ‫المعرفة – مسقط وتقديم الدعم الالزم لها لمساعدتها على النمو لتصبح شركات منافسة‪.‬‬ ‫ •كما تواصل الهيئة جهودها في تقديم كافة أشكال التدريب والتأهيل ألبنائنا وبناتنا من المتخصصين في مختلف‬ ‫مجاالت تقنية المعلومات واالتصاالت‪ ،‬ومن ذلك عقد البرامج التدريبية وحلقات العمل المتخصصة للموظفين في‬ ‫القطاعين العام والخاص‪.‬‬ ‫ •وسعيًا إلى دعم رجال األعمال العمانيين لتطوير مشاريعهم الخاصة ‪ ،‬فإن الهيئة تتبنى برنامجا بالتعاون مع عدد من‬ ‫الشركات العالمية العاملة في السلطنة ومع الشركات الحكومية الكبرى‪ ،‬بهدف مساعدة صغار رواد األعمال في هذا‬ ‫المجال للحصول على نسبة من التعاقدات الحكومية في المجال اإللكتروني ونتوقع أن يكون لهذا األمر مردودا إيجابيا‬ ‫سيسهم في تطوير صناعة تقنية المعلومات واالتصاالت في السلطنة‪.‬‬


‫كلمة السير تيم بيرنرز لي‬

‫مؤسس و مخترع الويب (‪)www‬‬ ‫ألقى السير تيم بيرنز لي مؤسس ومخترع الويب (‪ )www‬كلمة على في حفل توزيع الجائزة قال فيها‪ :‬إنني فخور بتواجدي‬ ‫على أرض السلطنة التي أزورها ألول مرة‪ ،‬وأحيي حفاوة االستقبال التي لقيتها من الشعب العماني‪ ،‬كما أنني معجب‬ ‫بحرص الشعب العماني على التقاليد الهندسية المعمارية والتصاميم القديمة التي تم إعادتها للحياة‪ ،‬وأوجه التهاني‬ ‫لجميع المرشحين لجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية‪ ،‬وأحثهم على أن يكونوا فخورين‬ ‫بمشاركاتهم فيها‪.‬‬ ‫وأضاف السير تيم‪ :‬اخترعت الشبكة العنكبوتية عام ‪1998‬م أي قبل عشرين عاما من اآلن‪ ،‬ولكن ما زال أمامنا الكثير للقيام‬ ‫به‪ ،‬و خاصة فيما يتعلق بمجال التقنية‪ .‬وهناك هيئة دولية تعنى بتثبيت اللغات المستخدمة في اإلنترنت وهذا ما ساعد في‬ ‫جعل صفحات الويب قابلة للبرمجة‪.‬‬ ‫ويكمل قوله‪ :‬كما توجد مستندات كثيرة وبيانات على الشبكة منذ ما يقارب ‪ 20‬عاما وإنه من الجيد أن يكون متاحًا لنا‬ ‫الحصول على هذه البيانات منذ ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وأضاف‪ :‬هناك بيانات علمية موجودة على اإلنترنت ولكن اآلن يجب علينا أن نتعلم كيف يمكن أن يعمل العقل البشري‬ ‫إلدارة وتطوير هذه البيانات‪ .‬ونحتاج اليوم إلى تحليل هذه البيانات لمواجهة ما يمكن أن يعترض طريقنا من مشاكل‪،‬‬ ‫ويكمل تيم‪ :‬علينا أن نتساءل ما إذا كانت دولنا تستخدم الويب بالشكل المناسب وهل تستخدم الدول هذه البيانات على‬ ‫الويب إليجاد تأثير اجتماعي مثال في قطاعي الصحة والتعليم‪ ،‬ويضيف‪ :‬يجب أن يكون الويب لتحسين سبل حياتنا من‬ ‫خالل تحسين الحوكمة واتخاذ قرارات جماعية باستخدام الويب حيث أصبحت هناك أدوات جديدة يمكننا استخدامها‬ ‫على الويب‪ .‬وهذه التقنية لم تنتهي بعد وسيتم تطويرها والتحدي أن نحافظ عليها من خالل تطور التقنيات الجديدة على‬ ‫الويب والمحافظة على مبدأ التواصل على اإلنترنت ما دام ما نقوم به قانوني ومشروع‪.‬‬


‫عن الجائزة‬ ‫المهمة‪:‬‬ ‫تطمح الجائزة إلى إحداث تحول نوعي في الخدمات اإللكترونية من خالل تكريم المشاريع الرقمية التي قدمت إنجازات وابتكارات استثنائية في‬ ‫مجال تقنية المعلومات‪ ،‬وتقدير األداء المتفوق من خالل تطبيق المعايير العالمية لتقييم مدى التطور في الخدمات االلكترونية ودعم استراتيجيه‬ ‫عمان الرقمية وتعزيز استخدام تقنية المعلومات واالتصاالت في التنمية االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪.‬‬

‫الشرائح المستهدفة‪:‬‬ ‫تهدف الجائزة إلى تقدير مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص المستفيدة من تقنية المعلومات في زيادة اإلنتاجية واألداء وتحسين كفاءة‬ ‫عملها في تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق انجازات استثنائية وإظهار الريادة واإلبداع في استخدام تقنية المعلومات ‪ ،‬من خالل توفير الوقت‬ ‫والمال في اإلجراءات عن طريق تحسين أو استبعاد الممارسات واإلجراءات الغير فعالة والغير مجدية‪ ،‬و ‪ /‬أو تسهيل الحصول على الخدمات وجودتها‬ ‫و سبل االتصال والمعلومات داخل المؤسسات‪.‬‬

‫أهداف الجائزة‪:‬‬ ‫ •تشجيع المؤسسات المحلية على المسارعة في تعزيز أدائها وتسهيل خدماتها من خالل استغالل التقنية الرقمية‪.‬‬ ‫ •تحفيز المؤسسات المحلية على تنفيذ المشاريع الرقمية الجديدة والتطوير المستمر لخدماتها اإللكترونية‪.‬‬ ‫ •تحسين نوعية الخدمات اإللكترونية وتبسيط إجراءاتها بجودة وكفاءة عالية بحيث يضمن قدر أكبر من الثقة والمساهمة العامة‪.‬‬ ‫ •تقدير ومكافأة التفوق واإلبداع في مجال تقديم الخدمات الحكومية اإللكترونية‪.‬‬ ‫ •تعزيز وتفعيل سياسة الدولة لالنتقال إلى اقتصاد مبني على تقنية المعلومات لتحقيق المنفعتين االقتصادية واالجتماعية للمجتمع العماني‬ ‫في إطار سياسة التنويع االقتصادي والتنمية المستدامة‪.‬‬ ‫ •وضع أطر ومعايير لقياس مدى التطور في تنفيذ المشاريع اإللكترونية بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية‪.‬‬ ‫ •تشجيع األفكار الرائدة والمبتكرة في المجال الرقمي‪.‬‬


‫استحقاق المشاركة ‪2012‬‬ ‫المؤسسات الحكومية‪:‬‬ ‫ •المشاريع الفائزة بجائزة السلطان قابوس للعام ‪ 2010‬و ‪2011‬م ال يحق لها المشاركة في الجائزة لعام ‪ 2012‬م‪.‬‬ ‫ •يجب أن يكون عمر المشروع أكثر من ‪ 6‬أشهر بحلول أكتوبر ‪2012‬م‪.‬‬ ‫ •يمكن للمؤسسات المشاركة بخمسة مشاريع كحد أقصى و بمشروع واحد فقط تحت كل فئة‪.‬‬ ‫ •المشروع الواحد بإمكانه المشاركة في فئة واحدة فقط ‪.‬‬

‫المؤسسات الخاصة‪:‬‬ ‫ •يجب أن تكون المؤسسة المشاركة في الجائزة تابعة إلحدى مؤسسات القطاع الخاص‪.‬‬ ‫ •يجب أن تكون المؤسسة المشاركة قائمة و فعالة محليا في سلطنة عمان‪.‬‬ ‫ •يجب أن تكون الشركة مسجلة ومرخصة تجاريا من قبل الجهات المعنية‪.‬‬ ‫ •يجب أن تكون الخدمة اإللكترونية مقدمة من المؤسسة ذاتها‪.‬‬ ‫تنحصر المشاركة على المؤسسات الخاصة المقدمة للخدمات االلكترونية للجمهور العام و التابعة للقطاعات التالية‪ :‬الصحة‪ ،‬والتعليم‪ ،‬والكهرباء‪،‬‬ ‫والموارد المالية‪ ،‬والمياه‪ ،‬والمواصالت العامة‪ ،‬واالتصاالت السلكية والالسلكية‪ ،‬والبيئة‪.‬‬


‫فئات الجائزة‬


‫نبذة عن آليات التقديم‬ ‫يتجلى الهدف الرئيسي من مرحلة التقييم في تحديد واستيضاح نقاط القوة والضعف في المشاريع المشاركة‪ ،‬ويتم عرض تقارير التقييم على‬ ‫لجنة التحكيم دون استخدامها في إقصاء المشاريع المشاركة خارج المنافسة‪ ،‬وفي هذا العام تمت إضافة عملية تصويت الجمهور على المشاريع‬ ‫المشاركة وخدمة المتسوق الخفي‪ /‬السري وذلك بناء على توصيات لجنة التحكيم في العام الماضي‪.‬‬

‫مالحظات الزيارة الميدانية‪:‬‬ ‫يقوم مقيِّمو الجائزة بزيارات تقييمية وإعداد تقارير حول أداء المشروع المشارك بهدف التحقق من إلتزام المؤسسة‪ ،‬واستيضاح مميزاتها األساسية‪،‬‬ ‫وعرض النتائج والمعطيات للجنة التحكيم إلعانتها في وضع التقييم المناسب دون استخدام النتائج في إقصاء المشاريع المشاركة من المنافسة‪.‬‬

‫التصويت‪:‬‬ ‫يهدف التصويت البسيط واآلمن إلى استطالع آراء الجمهور حول المؤسسة والمشاريع المشاركة بهدف إشراك المجتمع في عملية االختيار‪،‬‬ ‫ومحاولة خلق بيئة تفاعلية‪ ،‬والخروج بمالحظات بناءة من المستخدمين‪.‬‬

‫المتسوق الخفي‪ /‬السري‪:‬‬ ‫تهدف خدمة التسوق الخفي ‪ /‬السري عبر االنترنت إلى تقييم التطبيقات والخدمات عبر استخدام الخدمة ووضعها موضع التجربة ‪ ،‬إذ يتم ترشيح‬ ‫(أفراد معينين) للقيام بتجربة الخدمة وإبداء مالحظاتهم حول الجوانب المختلفة للخدمة والتفاعل معها وابداء الرأي حول معايير محددة مثل‬ ‫سهولة استخدام الموقع‪ ،‬وخاصية البحث‪ ،‬وصفحات التواصل االجتماعية‪ ،‬وفاعلية نظام التسليم‪.‬‬

‫فحص دقة الخدمات االلكترونية‪:‬‬ ‫يتم الفحص اإللكتروني عبر تحليل وتقييم المواقع والخدمات االلكترونية وإعداد تقارير األداء وتحليل معطيات مختلفة مثل سهولة الوصول‪،‬‬ ‫وخاصية التوفر‪ ،‬وتحسين خاصيةالبحث‪ ،‬وتجربة المستخدم للخدمة أو الموقع وغيرها‪.‬‬


‫نبذة عن لجنة التحكيم‬ ‫تألفت لجنة تحكيم الجائزة من رئيس مستقل ذو خبرة واسعة في مجال تقنية المعلومات واالتصاالت‪ ،‬ومن أعضاء مستقلين يمتلكون خبرة عالية‬ ‫في مجال تقنية المعلومات‪ ،‬وتعمل اللجنة بشكل مستقل ومحايد ملتزمة بمعايير الجائزة المعلنة و إرشاداتها‪ ،‬وتبعا لذلك تقوم لجنة التحكيم‬ ‫بوضع القرارات وتحديد الخيارات بصورة نهائية ال تقبل التغيير أو التعديل‪.‬‬


‫الدكتور «توماس جانوسكي» ‪ -‬رئيس لجنة التحكيم‬ ‫بولندا‬ ‫يعمل توماس جانوسكي زميل أبحاث أول بالمعهد الدولي لتكنولوجيا البرمجيات بجامعة األمم المتحدة في ماكاو‪،‬‬ ‫وأسس وترأس مركز الحوكمة اإللكترونية‪ .‬وكان سابقا زمي ً‬ ‫ال باحثًا في جامعة وارويك بالمملكة المتحدة‪ .‬كما عمل لصالح‬ ‫عدد من شركات البرمجيات في بولندا والواليات المتحدة‪.‬‬ ‫وتحت قيادته وضع مركز الحوكمة اإللكترونية أطر إنمائية للحوكمة اإللكترونية تقوم على األهلية والكفاءة‪ .‬كما أنشأ‬ ‫تطبيقات لدعم استخدام هذه األطر؛ وتطبيقها في أفغانستان (‪ )EGOV.AF‬والكاميرون (‪ )EGOV.CM‬ومنطقة ماكاو‬ ‫اإلدارية الخاصة (‪)e-Macao‬؛ كما ساهم في نشر التوعية بالحوكمة اإللكترونية وبناء القدرات في األرجنتين والصين‬ ‫وكولومبيا واإلكوادور ومصر وإستونيا وغانا والهند واألردن والكويت وقيرغيزستان وجزر المالديف ومنغوليا ونيبال ونيجيريا‬ ‫وفلسطين والفلبين وتونس وأوغندا وفيتنام وغيرها‪.‬‬

‫جيرمي ميالرد ‪ -‬عضو مراقب‬ ‫المملكة المتحدة‬ ‫شغل «جيرمي ميالرد» منصب استشاري أول في المعهد التقني الدنماركي منذ عام ‪ 1999‬بعد عمله في شركة االتصاالت‬ ‫الدنماركية «تيلي دنمارك» لمدة ثالثة عشر عامًا‪ ،‬وعمل قبل ذلك في المملكة المتحدة في األوساط الجامعية والهيئات‬ ‫ويقدم حاليا استشارات في مجال التقنية الحديثة والمجتمع في أوروبا ومختلف دول‬ ‫الحكومية قبل انتقاله منها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العالم‪ .‬كما عمل لدى هيئات حكومية‪ ،‬ووكاالت تنموية إقليمية‪ ،‬وفي القطاعين الخاص والمدني في شتى أنحاء العالم‪،‬‬ ‫وقد انصب جل اهتمامه في أعماله على المجتمع المعلوماتي وتقديم االستشارات في مجال االقتصاد المبني على‬ ‫المعرفة‪،‬حيث يقدم استشاراته للمفوّ ضية األوروبية‪ ،‬واألمم المتحدة‪ ،‬ومنظمة التعاون والتنمية االقتصادية (‪)OECD‬‬ ‫وحكومات العديد من الدول‪ ،‬والمناطق والشركات الخاصة‪ .‬كما يعمل حاليًا كخبير لألمم المتحدة في وضع دراسة‬ ‫استقصائية دولية لتطوير الحكومة اإللكترونية وإعداد ورقة عمل لمنظمة التعاون والتنمية االقتصادية لتطوير استراتيجيات‬ ‫الحكومة اإللكترونية التي تركز على المستخدم‪.‬‬


‫الدكتور «هيثم عبد الجواد» ‪ -‬عضو مراقب‬ ‫قطر‬ ‫يعمل رئيسا لنظم األعمال الهندسية وهي شعبة من قسم األعمال الهندسية في اإلدارة الفنية بشركة قطر للبترول‪.‬‬ ‫وكان يشغل قبل ذلك منصب المدير التنفيذي لمشروع الحكومة اإللكترونية في دولة قطر‪ ،‬حيث كان مسؤو ً‬ ‫ال عن قيادة‬ ‫الجهود الرامية إلى تعزيز مفهوم التحوّ ل إلى الحكومة اإللكترونية والتي من شأنها أن تساعد األطراف المعنية على إيجاد‬ ‫المزيد من الفرص‪ .‬وقبل انتقاله إلى الدوحة‪ ،‬كما قام بتأسيس وإدارة شركة أمريكية لالستشارات والتدريب على تقنية‬ ‫المعلومات تحت اسم مجموعة اإلدارة المتكاملة (‪.)Integrated Management Associates‬‬

‫جمال شاهين ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية‬ ‫عمل األستاذ الدكتور جمال شاهين كباحث ما بعد الدكتوراة ورئيس المجموعة البحثية المعنية بمجال مجتمع المعلومات‬ ‫في معهد الدراسات األوروبية (جامعة «فريجي» في بروكسل) ويعمل كأستاذ مساعد للدراسات األوروبية في جامعة‬ ‫أمستردام‪ .‬وتتركز أبحاثه واهتماماته التعليمية حول اتجاهين‪:‬‬ ‫ •سياسات مجتمع المعلومات وتطوير اإلدارة العامة واإلصالح المؤسسي في االتحاد األوروبي وعلى المستويات الوطنية‬ ‫واإلقليمية والمدن‪.‬‬ ‫ •االتجاه العالمي لسياسات مجتمع المعلومات في ما يتعلق بالمؤسسات الدولية وخاصة في ما يتعلق بمجاالت تقنية‬ ‫المعلومات واالتصاالت (اإلنترنت واالتصاالت السلكية والالسلكية)‪.‬‬ ‫كما أن لديه خبرة في إدارة المشاريع التي يتم تنفيذها في مختلف أنحاء أوروبا وفي إدارة موظفي األبحاث‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫الخبرة التي اكتسبها من عمله خارج أوروبا‪ ،‬بما في ذلك العمل في آسيا والشرق األوسط‪.‬‬


‫الدكتور «وليد توت» ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫كندا‬ ‫عمل مع عدد من العمالء والشركات العالمية المص ّنفة ضمن قائمة مجلة «فورتشن» ألفضل ‪ 500‬مؤسسة عالمية من‬ ‫بينها «سوني» و»انتل» و»دايملر كرايسلر» و»فورد» و»تي تي آي» ومجموعة «يونايتد هيلث»(‪ )United Health Group‬وشركة‬ ‫«إنجينيكس» (‪ )Ingenix‬وقطاع الرعاية الصحية و»بروكويست» (‪ )Proquest‬وشركة «كميوتر ساينسز» (‪Computer Sciences‬‬ ‫‪ )Corporation‬وشركة «أوربان ساينسز» (‪ .)Urban Sciences‬كما عمل الدكتور «وليد» خالل السنوات التسع الماضية على‬ ‫قضايا اإلنترنت وأثر ذلك دوليًا وعالميًا على قطاع األعمال والعمليات التقنية في المنظمات الدولية ومن بينها (‪)ICANN‬‬ ‫و(‪ .)IETF‬كما شارك الدكتور وليد في تأسيس مجموعة «‪ »RFID‬الدولية‪ ،‬رائدة تقنيات «‪ »RFID‬الناجحة والتي تنفذ مشاريع‬ ‫بماليين الدوالرات مع وزارة الدفاع والقطاعات العسكرية واإلمداد والرعاية الصحية‪ .‬كما يشغل الدكتور وليد إلى جانب‬ ‫ذلك منصب مدير تقنية المعلومات في مجموعة «‪ »RFID-IG‬ويشرف على جميع أعمال تطوير تقنية «‪ »RFID‬والتصميم‬ ‫البنائي لها وتنفيذها في الشركة‪.‬‬

‫«لويز توماسن» ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫مملكة الدنمارك‬ ‫تعمل «لويز توماسن» مستشارة خاصة وخبيرة في مجال الحكومة اإللكترونية والتكنولوجيا في آراهوس في الدنمارك‪،‬‬ ‫ولديها خمسة وعشرين عاما من الخبرة التي اكتسبتها من خالل عملها مع الشركات العاملة في مجال االتصاالت‬ ‫وتكنولوجيا المعلومات وما يرتبط بها من قضايا التكنولوجيا والمجتمع‪ .‬تعمل توماسن في تحليل نظم وأدوات‬ ‫تكنولوجيا المعلومات وتصميمها وتطبيقها وتقييمها‪ ،‬كما عملت مديرة لعدد من المشاريع ضمن مجالها ‪ ،‬وقامت‬ ‫بتدريس تخصص تكنولوجيا المعلومات باإلضافة إلى قضايا مجتمع المعلومات‪ ،‬وعملت توماسن مع عدد من العمالء‬ ‫على المستوى المحلي والدولي‪ ،‬وشاركت في العديد من المشاريع البحثية الوطنية في االتحاد األوروبي‪ .‬ومن أهم‬ ‫أعمالها تطوير منظومة التعريف بأفضل الممارسات اإللكترونية في أوروبا‪ ،‬ومنظومة التعريف بالمستخدم اإللكتروني‪،‬‬ ‫وقاعدة المعلومات الخاصة باإلحتواء اإللكتروني في اإلتحاد األوروبي (‪.)eInclusion@EU‬‬


‫«سيلفيا آرتشمان» ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫النمسا‬ ‫التحقت «سيلفيا آرتشمان» بالمعهد األوروبي لإلدارة العامة «‪ »EIPA‬في ‪ 1‬نوفمبر ‪ 2005‬بصفتها خبيرة وطنية منتدبة إلى‬ ‫وحدة «اإلدارة العامة واإلدارة العامة المقارنة»‪ ،‬وحصلت على درجة الماجستير في علوم االقتصاد والمعلومات من جامعة‬ ‫فيينا (النمسا)‪ ،‬كما التحقت في عام ‪ 1980‬بالخدمة العامة كمتخصصة في تكنولوجيا المعلومات‪ .‬وخالل حياتها المهنية‬ ‫وحتى اآلن‪ ،‬عملت آرتشمان في المجاالت المختلفة لإلدارة العامة لعدد من الوزرات والمستشارية االتحادية في النمسا‪.‬‬ ‫وهي عضو مؤسس في مجموعة الخدمات العامة المبتكرة (‪ ، )IPSG‬والتي تعمل تحت مظلة الشبكة األوروبية لإلدارة‬ ‫العامة‪ ،‬كما قادت وشاركت في عدد من المشاريع الرائدة حول مؤشرات ومعايير األداء‪ ،‬ومث َّلت النمسا في عدد من‬ ‫مشاريع ‪( PUMA‬اإلدارة العامة) التابعة لمنظمة التعاون والتنمية االقتصادية‪ ،‬مثل مجموعة عمل «تعزيز االتصال بين‬ ‫المواطن والحكومة»‪ ،‬عالوة على كونها رئيسة مشروع دراسة مودينيس «‪ »Modinis‬حول «العمل المشترك على‬ ‫المستويين المحلي واإلقليمي في الحكومة اإللكترونية» (والذي تم تنفيذه لصالح المفوضية األوروبية)‪ ،‬كما أطلقت في‬ ‫عام ‪ 2011‬المبادرة األوروبية «المجموعات المعنية بتبادل الخدمات وتعاون الهيئات الحكومية» (‪.)IGSS‬‬

‫الدكتورة «كريستين اليتنر» ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫النمسا‬ ‫تترأس الدكتورة «كريستين اليتنر» المركز األوروبي لإلدارة العامة (‪ )CEPA‬في جامعة الدانوب في كريمس (‪،)AT‬وتتمحور‬ ‫أعمالها حول تعزيز االبتكار في القطاع العام والتبادل الدولي للممارسات النافعة‪ ،‬وهي أستاذ مساعد في المعهد‬ ‫النمساوي للسياسات والقوانين األوروبية في سالزبورغ‪ .‬وقد عملت كخبيرة في برامج الحكومة اإللكترونية التابعة‬ ‫للمفوضية األوروبية ومنظمة التعاون والتنمية االقتصادية‪ .‬كما عملت كمندوبة لدى الشبكة األوروبية لإلدارة العامة‬ ‫واللجان االقتصادية لألمم المتحدة الخاصة بأوروبا ومجلس االتحاد األوروبي‪ .‬وقد تو ّلت رئاسة لجنة توزيع الجوائز في‬ ‫المؤتمر الدولي المعني بالجوانب النظرية والعملية للحوكمة اإللكترونية منذ عام ‪ 2010‬وكانت عضو في لجنة تحكيم‬ ‫جوائز اإلبداع في حكومة النمسا وألمانيا‪.‬‬


‫مورتن ميرهوف نيلسون ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫الدنمارك‬ ‫رئيس قسم بالوكالة الدنماركية للرقمنة (‪ ،)www.digst.dk‬ووزارة المالية‪ -‬الدنمارك‪ ،‬ومن مهامه إدارة المشاريع‪ ،‬وتطوير‬ ‫إستراتيجية وعمل البوابة اإللكترونية الوطنية للمواطنين (‪ ،)www.borger.dk‬وإدارة األداء‪ ،‬وإعادة استخدام معلومات‬ ‫القطاع الحكومي(‪ ،)Gov 2.0‬والحوسبة االجتماعية (‪.)Web 2.0 and Social Media‬‬ ‫كما أنه خبير في تطوير وتطبيق عروض المناقصات‪ ،‬وتنظيم الندوات والمؤتمرات‪ ،‬باإلضافة إلى الدعم الفني ونقل‬ ‫المعرفة إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدول النامية‪ ،‬وتطبيق الديموقراطية‪ ،‬والتجارة الدولية والقضايا المتعلقة‬ ‫باإلستثمارات األجنبية المباشرة‪ .‬كما أن له إصدارات متنوعة‪ ،‬ويقوم بتدريس وتقديم العروض في المواضيع ذات الصلة‪.‬‬ ‫عمل نيلسون لدى ناشونال آي تي (‪ ،)National IT‬وتيليكوم إيجينسي (‪ ،)Telecom Agency‬وبوابة الحكومة اإللكترونية‬ ‫الشاملة (‪ ،)Borgerkommunikationskontoret/borger.dk) (www.itst.dk‬والمعهد الدنماركي للتكنولوجيا‪ ،‬وبوليسي آند‬ ‫بزنس آناليسز(‪ ،)www.dti.dk‬والمعهد األوروبي لإلدارة العامة (‪ ،)www.eipa.eu‬ومركز تطوير المشاريع (‪،)www.cde.eu‬‬ ‫والمفوضية األوروبية‪ ،‬على مستوى مدراء العموم‪ ،)www.europa.eu/pol/dev/index_en.htm( ،‬وجامعة كاوازولو ناتال‬ ‫(‪.)www.ukzn.ac.za‬‬


‫فيكاس كاننجو ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫جمهورية الهند‬ ‫فيكاس كاننجو هو خبير في الحوكمة اإللكترونية والخدمات اإللكترونية عبر الهاتف المحمول‪ ،‬وصاحب خبرة طويلة‬ ‫تمتد إلى ما يزيد على ‪ 19‬عاما في مجال تكنولوجيا المعلومات واالتصاالت المتعلقة بالحوكمة اإللكترونية وإدارة المعرفة‪،‬‬ ‫وعمل لدى العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في آسيا و أوربا لتمكينها من صياغة استراتيجياتها الوطنية‬ ‫للحكومة اإللكترونية‪ ،‬وهو حاليا رئيس مجلس إدارة جمعية تعزيز الحوكمة اإللكترونية والتي تعد من أهم المؤسسات‬ ‫الفكرية أحادية المهام والتي تعمل على تسريع مبادرات التحول للحوكمة اإللكترونية في منطقة جنوب آسيا‪.‬‬ ‫كما عمل كمستشار في إعداد السياسات مع الحكومة الهندية وساعدها في صياغة سياسة تقديم الخدمات الحكومية‬ ‫عبر الهاتف المحمول‪ ،‬باإلضافة إلى وضع خارطة طريق تنفيذية للهند‪ .‬كما عمل لدى البنك الدولي كاستشاري طيلة‬ ‫األربع سنوات الماضية‪ ،‬مفيدا بخبرته في االستشارات التقنية حول بناء القدرة واألنشطة المعرفية للمعنيين بالحوكمة‬ ‫اإللكترونية ومنظمي قطاع االتصاالت‪ .‬وهو أيضا مؤسس المرصد الدولي للخدمات الحكومية عبر الهاتف المحمول‬ ‫(‪ )http://www.mgovworld.org‬وكبير محرري الرسائل األخبارية الحكومية على مدار ‪ 24‬ساعة طوال اإلسبوع‪.‬‬


‫هاورد تشرني ‪ -‬عضو لجنة التحكيم‬ ‫الواليات المتحدة‬ ‫هاورد تشارني هو أحد أعضاء مكتب الرئيس وموظف تنفيذي‪ .‬كما أنه يساهم في رسم استراتيجية وتوجهات شركة‬ ‫سيسكو‪ ،‬باإلضافة إلى أنه يقدم العديد من االستشارات لقطاع األعمال والحكومات والتربويين من مختلف أنحاء العالم‬ ‫حول تطبيق أهم التكنولوجيات المتعلقة باإلنترنت لتعزيز اإلنتاجية والتنافسية‪.‬‬ ‫أسس تشارني شبكات المفرق الكبرى في عام ‪ ،1992‬والتي ساهمت بدورها في خلق اإليثرنت السريع والتحول المنخفض‬ ‫التكلفة التي غير اقتصاد التحول‪ .‬وفي عام ‪ ،1980‬ساهم تشارني في تأسيس نظام ‪3‬كوم وهو عبارة عن المصدر األساسي‬ ‫لإليثرنت وشبكات المناطق المحلية‪ ،‬وقد مكنت تقنيات ‪3‬كوم المتطورة من وصول اإلنترنت إلى الحاسوب المكتبي‪.‬‬ ‫محامي براءة اختراع مرخص‪ :‬ينتمي تشارني إلى نقابة المحامين بوالية كاليفورنيا ونقابة المحامين الفدرالية‪ .‬كما أنه‬ ‫عضو في العديد من مجالس إدارة شركات التكنولوجيا وفي المجلس االستشاري لمركز العلوم والتكنولوجيا والمجتمع‬ ‫بجامعة سانتا كالرا وهو حاصل على بكلوريوس وماجستير في الهندسة الميكانيكية من معهد ماساتشوستس‬ ‫للتكنولوجيا كما أنه حاصل على درجة الماجستير في إدارة األعمال ودرجة الدكتوراه في المحاماة من جامعة سانتا كالرا‪.‬‬


‫جديد الجائزة‬ ‫الفئات‪:‬‬ ‫في هذا العام (‪ )2012‬تم فتح باب التسجيل لمؤسسات القطاع الخاص للتنافس ألول مرة على الجائزة في فئتين هما ‪ :‬جائزة أفضل خدمة إلكترونية‬ ‫مقدمة للجمهور وجائزة أفضل خدمة الكترونية لالتصاالت المتنقلة ‪ ،‬حيث ستمنح جائزة أفضل خدمة إلكترونية مقدمة للجمهور للمؤسسة‬ ‫التي تمنح خدمات إلكترونية عامة للجمهور سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زوار‪ ،‬كما ينبغي أن تشمل عملية تبسيط اإلجراءات و عملية تقديم‬ ‫الخدمة بينما تعطى جائزة أفضل خدمة الكترونية لالتصاالت المتنقلة للمؤسسة التي تستخدم أحدث ما وصلت إليه التقنية وتوظيفها لتشجيع‬ ‫نماذج جديدة لتقديم الخدمات للمجتمع‪ ،‬سعيا لتعزيز جودة الخدمة وكفاءة تبادل المعلومات والمعامالت‪.‬‬ ‫وقد وضعت الهيئة عدة معايير للمشاركة في الجائزة بالنسبة لمؤسسات القطاع الخاص ومنها أن تقوم المؤسسة بتوفير الخدمة اإللكترونية‬ ‫بشكل مباشر للجمهور العام وأن تكون المؤسسة المتقدمة للمنافسة من المؤسسات العاملة في السلطنة إضافة إلى ضرورة أن يكون لدى‬ ‫المؤسسة المترشحة رخصة تسجيل في السلطنة من قبل الجهات المختصة وأن تكون المؤسسة هي من تقوم بتوفير الخدمة اإللكترونية‬ ‫للجمهور كذلك ‪ ،‬كما ويجب أن تكون الخدمة اإللكترونية المترشحة للمنافسة محصورة في قطاعات معينة مقدمة للمستفيدين ‪ ،‬وقد‬ ‫تم تحديدها بدقة من قبل إدارة الجائزة ‪،‬منها الصحة‪ ،‬والتعليم‪ ،‬والكهرباء‪ ،‬والموارد المالية‪ ،‬والمياه‪ ،‬والمواصالت العامة‪ ،‬واالتصاالت السلكية‬ ‫والالسلكية‪ ،‬والبيئة ‪.‬‬

‫آليات التقييم‪:‬‬ ‫ومن جديد الجائزة هذا العام تطوير نظام التصويت من خالل إتاحة الفرصة للجمهور للتصويت على المشاريع المشاركة إلى جانب تقييم تلك‬ ‫المشاريع من خالل متسوقين ليست لهم عالقة بالمؤسسات المشاركة‪ ،‬ومن الذين لديهم خبرة في التعامل مع الخدمات اإللكترونية لوضع‬ ‫مالحظاتهم على الخدمات المقدمة ‪ ،‬كما قام فريق متخصص بفحص دقة الخدمات االلكترونية عبر تحليل وتقييم المواقع والخدمات االلكترونية‬ ‫وإعداد تقارير األداء وتحليل معطيات مختلفة مثل سهولة الوصول‪ ،‬وخاصية التوفر‪ ،‬وتحسين خاصية البحث‪ ،‬وتجربة المستخدم للخدمة أو الموقع‬ ‫وغيرها‪.‬‬


‫إحصاءات بالمشاريع المشاركة لـ ‪2012‬م‪:‬‬ ‫أغلق باب التسجيل للترشح لجائزة السلطان قابوس لإلجادة في الخدمات الحكومية اإللكترونية في نسختها الثالثة مع نهاية اليوم األول من‬ ‫سبتمبر ‪2012‬م‪ ،‬وقد بلغت المشاريع المسجلة من المؤسسات الحكومية ‪ 52‬مشروعا مقدما من ‪ 26‬مؤسسة حكومية‪ ،‬في حين بلغت المشاريع‬ ‫المقدمة من المؤسسات الخاصة والتي فتح لها الباب ألول مرة للمشاركة في هذا العام؛ ‪ 5‬مشاريع مقدمة من ‪ 4‬مؤسسات خاصة‪.‬‬

‫فئة الجائزة (المؤسسات الحكومية)‬

‫عدد المشاريع‬

‫أفضل محتوى إلكتروني‬

‫‪15‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية لمؤسسة حكومية‬

‫‪7‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية لقطاع خاص‬

‫‪5‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية للمواطنين‬

‫‪6‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية لموظفي الحكومة‬

‫‪6‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية لالتصاالت المتنقلة‬

‫‪2‬‬

‫أفضل مشروع إلكتروني مفرد‬

‫‪5‬‬

‫أفضل مشروع إلكتروني مشترك‬

‫‪1‬‬

‫أفضل اقتصاد الكتروني‬

‫‪2‬‬

‫أفضل مؤسسة متطورة الكترونيا‬

‫‪3‬‬

‫فئة الجائزة (المؤسسات الخاصة)‬

‫عدد المشاريع‬

‫أفضل خدمة إلكترونية‬

‫‪2‬‬

‫أفضل خدمة إلكترونية لالتصاالت المتنقلة‬

‫‪3‬‬


‫المؤسسات المشاركة لعام ‪:2012‬‬ ‫المؤسسات الحكومية‬ ‫ ‬

‫•ديوان البالط السلطاني‬

‫ ‬

‫•وزارة الــصحة‬

‫ ‬

‫•شؤون البالط السلطاني‬

‫ ‬

‫•وزارة التعليم العالي‬

‫ ‬

‫•شرطة عمان السلطانية‬

‫ ‬

‫•وزارة التجارة والصناعة‬

‫ ‬

‫•وزارة الخارجية‬

‫ ‬

‫•وزارة التربية والتعليم‬

‫ ‬

‫•شركة النفط العمانية‬

‫ ‬

‫•وزارة الخدمة المدنية‬

‫ ‬

‫•المؤسسة العامة للمناطق الصناعية‬

‫ ‬

‫•وزارة القوى العاملة‬

‫ ‬

‫•وزارة السياحة‬

‫ ‬

‫•مجلس البحث العلمي‬

‫ ‬

‫•البنك المركزي العماني‬

‫ ‬

‫•وزارة اإلعالم‬

‫ ‬

‫•بلدية مسقط‬

‫ ‬

‫•جامعة السلطان قابوس‬

‫ ‬

‫•وزارة البلديات اإلقليمية وموارد المياه‬

‫ ‬

‫•بنك التنمية العماني‬

‫ ‬

‫•وزارة الداخلية‬

‫ ‬

‫•الهيئة العامة لحماية المستهلك‬

‫ ‬

‫•مجلس المناقصات‬

‫ ‬

‫•شركة الكهرباء القابضة‬

‫ ‬

‫•مجلس الشــورى‬

‫ ‬

‫•شركة كهرباء مزون‬

‫المؤسسات الخاصة‬ ‫ ‬

‫•جامعة صحار‬

‫ ‬

‫•بنك مسقط‬

‫ ‬

‫•الشركة العمانية لالتصاالت (عمانتل)‬

‫ ‬

‫•مؤسسة خدمات الموانئ‬


‫المشاريع الفائزة في‬ ‫عام ‪2012‬م‬


‫أفضل محتوى إلكتروني‬ ‫شرطة عمان السلطانية‬ ‫نظام حوسبة المراكز‬


‫أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة من مؤسسة حكومية لمؤسسة حكومية‬ ‫وزارة الخدمة المدنية‬ ‫نظام مورد‬


‫أفضل مشروع إلكتروني (مفرد)‬ ‫المؤسسة العامة للمناطق الصناعية‬ ‫نظام إدارة المناطق الصناعية‬


‫أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة للمواطنين‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫النظام االنتخابي ألعضاء مجلس الشورى والمجالس البلدية‬


‫أفضل خدمة إلكترونية حكومية مقدمة لموظفي الحكومة‬ ‫وزارة التجارة والصناعة‬ ‫نظام تداول وحفظ الوثائق‬


‫أفضل خدمة إلكترونية لإلتصاالت المتنقلة‬ ‫وزارة التربية والتعليم‬ ‫بوابة سلطنة عمان التعليمية‬


‫أفضل خدمة إلكترونية مقدمة من القطاع الخاص للجمهور العام‬ ‫مؤسسة خدمات الموانئ‬ ‫دليل دخول المستخدم‬


‫الجاهزية اإللكترونية‬ ‫وزارة القوى العاملة‬


‫أفضل خدمة الكترونية لإلتصاالت المتنقلة مقدمة من القطاع الخاص‬ ‫بنك مسقط‬ ‫نظام البنك النقال‬


‫أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة للقطاع خاص‬ ‫شرطة عمان السلطانية‬ ‫نظام األحوال المدنية اإلصدار الثاني‬


‫المشاريع الفائزة في‬ ‫عام ‪2011‬م‬


‫جائزة أفضل محتوى إلكتروني‬ ‫البوابة اإللكترونية لوزارة القوى العاملة‬ ‫جائزة الجاهزية اإللكترونية‬ ‫بلدية مسقط‬ ‫جائزة أفضل مشروع إلكتروني ( مفرد )‬ ‫بوابة سلطنة عمان التعليمية لوزارة التربية والتعليم‬ ‫جائزة أفضل مشروع إلكتروني ( مشترك )‬ ‫مشروع التشغيل االلكتروني لوزارة القوى العاملة و الهيئة العامة للتأمينات االجتماعية‬ ‫جائزة االقتصاد اإللكتروني‬ ‫المحطة الواحدة للخدمات التجارية الحكومية لوزارة التجارة والصناعة‬ ‫جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمه إلى القطاع الحكومي‪ -‬مؤسسة حكومية لمؤسسة حكومية‬ ‫النظام المالي اآللي الموحد لوزارة المالية‬ ‫جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمه إلى المواطنين ‪ -‬مؤسسة حكومية للمواطنين‬ ‫خدمة تقرير أداء الطالب لوزارة التربية والتعليم‬ ‫جائزة أفضل خدمة إلكترونية حكومية مقدمه إلى موظفي الحكومة ‪ -‬مؤسسة حكومية لموظفي الحكومة‬ ‫نظام األرشفة والتراسل اإللكتروني لوزارة اإلسكان‬ ‫جائزة أفضل خدمة إلكترونية ‪ -‬الخدمات اإللكترونية لالتصاالت المتنقلة‬ ‫آي مسقط لبلدية مسقط‬


‫المشاريع الفائزة في‬ ‫عام ‪2010‬م‬


‫جائزة أفضل محتوى إلكتروني‬ ‫البوابة االلكترونية لبلدية مسقط‬ ‫جائزة االقتصاد اإللكتروني‬ ‫خدمات مراكز القوى العاملة (مكاتب سند) اإللكترونية لوزارة القوى العاملة‬ ‫جائزة أفضل مشروع إلكتروني‬ ‫نظام الشفاء لوزارة الصحة‬ ‫جائزة الجاهزية اإللكترونية‬ ‫وزارة التربية والتعليم‬ ‫جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمه إلى المواطنين ‪ -‬مؤسسة حكومية للمواطنين‬ ‫خدمة دفع المخالفات المرورية اإللكترونية لشرطة عمان السلطانية‬ ‫جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمه إلى القطاع الحكومي‪ -‬مؤسسة حكومية لمؤسسة حكومية‬ ‫سجل القوى العاملة الوطنية لوزارة القوى العاملة‬ ‫جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمه إلى القطاع الخاص ‪ -‬مؤسسة حكومية لقطاع خاص‬ ‫خدمة إباحات البناء اإللكترونية لبلدية مسقط‬


Sultan Qaboos Award for Excellence in eGovernment 2012  

Post-Ceremony Brochure

Advertisement