Issuu on Google+

‫شمس الدين عبداتي‪ :‬يتحدث‬ ‫عن دٺر امنتدټ امغربي‬ ‫للمستٹلك‬ ‫‪5‬‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪217 :‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫سعيد فتاح يٻقع رسمياً للرجاء‬ ‫ٺسط جدل ٺاسع داخل جماهر‬ ‫الفريق اأخضر‬ ‫‪7‬‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪s‬‬

‫إدريس اليزمي رئيس اجلس الوطني لحقوق اإنسان يتحدث عن "عوائق بنيوية" تحول دون الوصول إلى القضاء النهائي على التعذيب‬

‫تقرير أمام البرمان يتطرق أشهر حاات التعذيب‬

‫الرباط‪ :‬إسام بداد ويوسف لخضر‬

‫ملك إسبانيا يزور امغرب في غشت‬

‫ت �ط��رق إدري � ��س ال �ي��زم��ي‪ ،‬رئ �ي��س ام�ج�ل��س‬ ‫ال��وط �ن��ي ل�ح�ق��وق اإن� �س ��ان‪ ،‬ف��ي ع� ��رض‪ ،‬أم��س‬ ‫(ااث � �ن� ��ن)‪ ،‬أم� ��ام ال �ب��رم��ان‪ ،‬إل ��ى أش �ه��ر ح��اات‬ ‫التعذيب التي ظل نشطاء حقوقيون يتحدثون‬ ‫عنها‪ ،‬مشيرً في هذا الصدد إلى أنه بعد تتبع‬ ‫لبعض ح��اات ادع��اءات التعذيب منها واقعة‬ ‫وف ��اة ك �م��ال ع �م��اري ب��آس�ف��ي‪ ،‬وح� ��اات ياسن‬ ‫ام�ه�ي�ل��ي ب��آس �ف��ي‪ ،‬وب��وش �ت��ى ش ��ارف بالسجن‬ ‫امحلي سا‪ ،‬وعلي أع��راس في السجن امحلي‬ ‫بسا كذلك‪ ،‬وقال إن امجلس وقف على عدد من‬ ‫الوصول إلى‬ ‫العوائق البنيوية التي تحول دون َ‬ ‫القضاء النهائي على التعذيب تطبيقا للفصل‬ ‫‪ 22‬من الدستور‪ ،‬منها ضعف ضمانات الوقاية‬ ‫م��ن ال�ت�ع��ذي��ب خ��ال ف�ت��رة ال �ح��راس��ة ال�ن�ظ��ري��ة‪،‬‬ ‫وض �ع��ف ض �م��ان��ات ال��وق��اي��ة م��ن ال�ت�ع��ذي��ب في‬ ‫فترة ااعتقال ااحتياطي بسبب ضعف آليات‬ ‫التفتيش وامراقبة‪ ،‬وعدم وجود مقتضى يلزم‬ ‫اللجوء الفوري واممنهج إل��ى الخبرة الطبية‬ ‫في أي حالة إدعاء التعرض للتعذيب‪ ،‬وامتناع‬ ‫ق �ض��اة ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة وق �ض��اة ال�ت�ح�ق�ي��ق في‬ ‫بعض الحاات عن اأمر بإجراء الخبرة الطبية‬ ‫للموقوفن الذين يدعون التعرض للتعذيب‪،‬‬ ‫وض�ع��ف دور ال�ط��ب ال�ش��رع��ي ف��ي التحقق من‬ ‫ادع��اءات التعذيب‪ ،‬بالنظر لاختاات امشار‬ ‫إليها في الدراسة امنجزة من قبل امجلس بهذا‬ ‫الخصوص‪ .‬وق��دم اليزمي للبرمان بمجلسيه‬ ‫تقريرً حول عمل امجلس من مارس ‪ 2011‬إلى‬ ‫نهاية ال�ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬وه��ي ام��رة اأول ��ى التي‬ ‫يقدم فيها تقرير أم��ام البرمان‪ ،‬طبقا للفصل‬ ‫‪ 160‬م��ن ال��دس�ت��ور‪ ،‬وام ��رة الثانية ال�ت��ي تمثل‬ ‫جطو‪،‬‬ ‫فيها مؤسسة وطنية بعد تقرير إدريس‬ ‫ً‬ ‫رئيس امجلس اأعلى للحسابات‪ ،‬وذلك عما‬ ‫بمبادئ بلغراد التي تعتبر الوثيقة الدولية‬ ‫امرجعية ف��ي مأسسة العاقة ب��ن البرمانات‬ ‫الوطنية وامجالس الوطنية امعنية بالحقوق‬ ‫والحريات‪.‬‬ ‫وأوص��ى اليزمي‪ ،‬خ��ال تقديمه للتقرير‪،‬‬ ‫بوضع آلية للنظر في إدعاءات التعذيب وتسريع‬ ‫إخ ��راج م�ش��اري��ع ال �ق��وان��ن إل��ى ح�ي��ز ال��وج��ود‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ت �ل��ك ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال �ع��دال��ة ااج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫وتحسن وضعية السجون ومراجعة قوانن‬ ‫اانتخابات‪ .‬ودعا إلى التسريع بوضع قانون‬ ‫إط ��ار ل�ح�م��اي��ة اأش �خ��اص ف��ي وض�ع�ي��ة إع��اق��ة‬ ‫وفقا مقاربة اان��دم��اج وال�ن�م��وذج ااجتماعي‬ ‫لإعاقة في إطار تشاركي‪ ،‬والعمل على صياغة‬ ‫سياسات عمومية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب إدري��س اليزمي السلطات بإلغاء‬ ‫ع �ق��وب��ة اإع � � ��دام‪ .‬وخ� ��ال ع��رض��ه أك ��د ال�ي��زم��ي‬ ‫م��وق��ف امجلس "ال��داع��ي إل��ى ان�ض�م��ام امغرب‬ ‫ل�ل�ب��روت��وك��ول ال�ث��ان��ي ام�ل�ح��ق بالعهد ال��دول��ي‬ ‫الخاص بالحقوق امدنية والسياسية القاضي‬ ‫بإلغاء عقوبة اإعدام"‪ ،‬مع "التصويت اإيجابي‬ ‫على قرار الجمعية العامة لأمم امتحدة امتعلق‬ ‫بوقف تنفيذ عقوبة اإعدام في أفق إلغائها"‪.‬‬ ‫ك�م��ا أوص ��ى ال�ي��زم��ي بالتعجيل ب��إص��دار‬ ‫اإط ��ار القانوني ال�ج��دي��د امنظم للمؤسسات‬ ‫ااس�ت�ش�ف��ائ�ي��ة ل��أم��راض العقلية والنفسية‪،‬‬ ‫واس�ت�ث�م��ار ف��رص��ة م��راج�ع��ة ال�ق��ان��ون الجنائي‬ ‫وام �س �ط��رة ال�ج�ن��ائ�ي��ة م��ن أج ��ل ت�ط��وي��ر اإط ��ار‬ ‫القانوني لحماية اأحداث خاصة منهم أولئك‬ ‫الذين هم في وضعية نزاع مع القانون‪ .‬وشدد‬ ‫اليزمي على ض��رورة تسريع وتيرة امصادقة‬ ‫ع �ل��ى ال �ق��ان��ون ام �ت �ع �ل��ق ب��ال �ل �ج��وء‪ ،‬وال �ق��ان��ون‬ ‫امتعلق بااتجار ف��ي البشر‪ ،‬وتسريع وتيرة‬ ‫إع� ��داد ال �ق��ان��ون ام�ت�ع�ل��ق ب��ال�ه�ج��رة‪ ،‬وم�ج�م��وع‬ ‫القوانن القطاعية ذات الصلة‪ ،‬مع السهر على‬ ‫اإشراك اممنهج منظمات امجتمع امدني‪.‬‬ ‫وف��ي عاقته م��ع الحكومة سجل امجلس‬ ‫ت�ع��اون��ا إي�ج��اب�ي��ا م��ن رئ��اس��ة ال�ح�ك��وم��ة‪ ،‬ون��وه‬ ‫ب �ت �ج��اوب رئ �ي ��س ال �ح �ك��وم��ة ب �ت �س��ري��ع إن �ه��اء‬ ‫املفات العالقة في مجال جبر اأضرار الفردية‪،‬‬ ‫وتفاعلها م��ع توسيع اخ�ت�ص��اص��ات امجلس‬ ‫من خ��ال امساهمة في التقارير التي تقدمها‬ ‫ال�ح�ك��وم��ة ف��ي إط ��ار ال �ت �ع��اون ال��دول��ي أج�ه��زة‬ ‫امعاهدات والتعاون في مجال حقوق اإنسان‪،‬‬ ‫وامساهمة في تنمية قدرات امصالح العمومية‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن ه��ذا ال�ت�ق��ري��ر سيوضع‬ ‫ره ��ن إش � ��ارة ال �ب��رم��ان ب�غ��رف�ت�ي��ه ل �ي �ك��ون م��ادة‬ ‫م�ن��اق�ش��ة ال�ح�ك��وم��ة‪ ،‬وق��د ح�ض��ر ه��ذه الجلسة‬ ‫ام�ش�ت��رك��ة ل�ج�ن��ة ال �ص��داق��ة ام�غ��رب�ي��ة العمانية‬ ‫وعدد من امكفوفن‪ ،‬كما حضرها عبد اإله بن‬ ‫كيران‪ ،‬رئيس الحكومة‪ ،‬وجميع الوزراء‪.‬‬

‫أع��رب وزي��ر الخارجية اإسباني خوسيه‬ ‫مانويل غارثيا مارغايو عن أمله في أن يقوم‬ ‫املك اإسباني فيليبي السادس بزيارة رسمية‬ ‫ل �ل �م �غ��رب ق �ب��ل غ �ش��ت ام �ق �ب��ل‪ .‬وق� ��ال م��ارغ��اي��و‬ ‫متحدثا ع��ن ال��زي��ارة امتوقع أن يقوم بها ملك‬ ‫إسبانيا للمغرب مباشرة بعد تنصيبه رسميا‬ ‫ملكا للباد‪ ،‬قائا‪" :‬آمل أن تتم هذه الزيارة قبل‬ ‫غ�ش��ت"‪ .‬م��ن جهته‪ ،‬ق��ال ص��اح ال��دي��ن م��زوار‪،‬‬ ‫وزير الخارجية‪ ،‬إن تزامن هذه الزيارة مع شهر‬ ‫رم �ض��ان ل��ن ي��ؤث��ر عليها ق��ائ��ا‪" :‬ل�ي�س��ت ه��ذه‬ ‫عقبة أمام الزيارة‪ .‬شهر رمضان عادي‪ ،‬الفرق‬ ‫الوحيد أنه ا نأكل طيلة اليوم‪ ،‬بل نأكل في آخره‬ ‫عدا ذلك‪ ،‬كل شيء يكون عاديا"‪.‬‬

‫إضراب في مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء‬

‫إدريس اليزمي‪ ،‬رئيس امجلس الوطني لحقوق اإنسان في حديث مع محمد الصبار اأمن العام للمجلس قبل تقديم التقرير أمس أمام البرمان (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫‪ 16‬مليون يستعملون اأنترنت في امغرب‬ ‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫أفاد التقرير السنوي للوكالة الوطنية‬ ‫ل �ت �ق �ن��ن ام � ��واص � ��ات‪ ،‬ح� ��ول اس �ت �ع �م��ال‬ ‫تكنولوجيا اإعام وااتصال لدى اأسر‬ ‫واأف��راد في امغرب خال العام اماضي‬ ‫أن عدد مستعملي اأنترنت بلغ حوالي‬ ‫‪ 16.3‬مليون‪ ،‬بزيادة تقدر بسبعمائة ألف‬ ‫مستعمل مقارنة مع عام‪. 2012‬‬ ‫وج� ��اء ف ��ي ال �ت �ق��ري��ر ال� ��ذي ن�ش��رت��ه‬ ‫ال��وك��ال��ة ع�ل��ى م��وق�ع�ه��ا ال��رس �م��ي‪ ،‬أم��س‬ ‫(ااث�ن��ن)‪" ،‬إن نسبة ال��زي��ادة مستعملي‬ ‫اأن �ت��رن��ت بلغت ‪ 56‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن ع��دد‬ ‫السكان‪ ،‬وأن ‪ 79‬في امائة من مستعملي‬ ‫اأن� �ت ��رن ��ت ي �ن �ت �م��ون إل � ��ى ف �ئ��ة ت� �ت ��راوح‬ ‫أعمارهم ما بن ‪ 15‬و‪ 24‬سنة "‪ .‬وجاء‬ ‫ف��ي ال�ت�ق��ري��ر أن ع ��دد ال��ذي��ن استعملوا‬ ‫اأنترنت يوميا بلغ ‪ 52‬ف��ي ام��ائ��ة‪ ،‬و‪17‬‬ ‫في امائة ارتبطوا باأنترنت أقل من مرة‬ ‫ف��ي اأس �ب��وع‪ ،‬و ‪69‬ف��ي ام��ائ��ة يرتبطون‬ ‫انطاقا من مساكنهم‪ .‬كما تضاعفت‬ ‫م ��ا ب ��ن ع��ام��ي ‪ 2012‬و‪ ،2013‬نسبة‬ ‫مستعملي اأن �ت��رن��ت ال��ذي��ن ي��رت�ب�ط��ون‬ ‫ب��واس �ط��ة ت �ج �ه �ي��زات م�ت�ن�ق�ل��ة ل�ت�ب�ل��غ ‪23‬‬ ‫في امائة‪ .‬وتميز التقرير بإدماج وحدة‬ ‫ج��دي��دة مخصصة ل��أط�ف��ال‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خال توجيه سؤال لأب أو الوصي يهم‬ ‫استعمال تكنولوجيا اإعام وااتصال‬ ‫من طرف اأطفال أقل من ‪ 12‬سنة‪ ،‬مفيدا‬ ‫أنه في عام ‪ ،2013‬كان حوالي ‪ 16‬في امائة‬ ‫من اأط�ف��ال أق��ل من ‪ 12‬سنة يتوفرون‬ ‫على هاتف محمول‪ ،‬كما قال ‪ 55‬في امائة‬ ‫بمعرفتهم استعمال الحاسوب‪ ،‬وحوالي‬ ‫نصف عدد اأطفال أقل من ‪ 12‬سنة‪ ،‬أي‬ ‫بنسبة ‪ 47‬في امائة‪ ،‬استعملوا اأنترنت‬ ‫خال العام اماضي‪ ،‬في حن أن أكثر من‬ ‫ربع عدد اأطفال أقل من ‪ 12‬سنة‪ ،‬أي ‪28‬‬

‫«الفاو» منح امغرب جائزة جهوده في مكافحة اجوع‬

‫في امائة‪ ،‬رخص لهم باستعمال اأنترنت‬ ‫بمفردهم‪ .‬وبالنسبة للهاتف الثابت‪ ،‬الرباط‪ :‬خاص‬ ‫جاء في التقرير‪ ،‬أن نسبة اأسر امجهزة‬ ‫بالهاتف الثابت انخفضت لتستقر في‬ ‫أق��رت منظمة اأم��م امتحدة‬ ‫‪ 26‬في امائة عام‪ ،2013‬ويرجع سبب هذا ل� ��أغ� ��ذي� ��ة وال� � � ��زراع� � � ��ة "ال� � �ف � ��او"‬ ‫اانخفاض حسب التقرير‪ ،‬إل��ى تراجع ب �ج �ه��ود ام� �غ ��رب ف ��ي م�ن��اه�ض��ة‬ ‫الهاتف الثابت بتنقل محدود ومنافسة الجوع‪ ،‬وقالت امنظمة أنه ابد‬ ‫ال�ه��ات��ف ام �ح �م��ول‪ ،‬ح�ي��ث أج�م�ع��ت أغلب أن تبذل جهود أكبر في مواجهة‬ ‫اأس ��ر ان �ع��دام ال �ح��اج��ة ل�ل�ه��ات��ف ال�ث��اب��ت سوء التغذية في العالم‪.‬‬ ‫ب�س�ب��ب وج ��ود ال �ه��ات��ف ام �ح �م��ول‪ .‬ه��ذا‪،‬‬ ‫وق ��ال ��ت ام �ن �ظ �م��ة إن ام �غ��رب‬ ‫وعرفت نسبة اأسر امجهزة بحاسوب‬ ‫أو ب �ح��اس��وب ل��وح��ي ت� �ط ��ورا م�ل�ح��وظ��ا استطاع بلوغ الهدف اإنمائي‬ ‫لتصل إل��ى ‪ 47‬في ام��ائ��ة‪ ،‬أي‪ 2.3‬مليون اأول لألفية‪ ،‬وبهذا انضم إلى‬ ‫أسرة‪ ،‬ولم تكن هذه النسبة تتجاوز ‪ 11‬قائمة البلدان التي نجحت في‬ ‫في امائة عام ‪ .2004‬وفي امقابل بلغت ت�ح�ق�ي��ق اأه � ��داف ال��دول �ي��ة قبل‬ ‫نسبة اأسر متعددة التجهيز عام ‪ 2013‬ان�ت�ه��اء ام��وع��د ال�ن�ه��ائ��ي ام�ح��دد‬ ‫حوالي ‪ 39‬في امائة‪ ،‬بمعدل ‪ 4.1‬حاسوب لها بانتهاء العام امقبل‪.‬‬ ‫وف� � � � ��ي ه� � � � ��ذا اإط � � � � � � ��ار م �ن ��ح‬ ‫لكل أسرة‪.‬‬ ‫وبالنسبة للهاتف امحمول‪ ،‬حافظ "ج��وزي��ه غ��رازي��ان��و دا س�ي�ل�ف��ا"‪،‬‬ ‫م�س�ت��وى ت�ج�ه�ي��ز اأف � ��راد ع�ل��ى م�ن�ح��اه ام��دي��ر ال �ع��ام للمنظمة‪ ،‬ش�ه��ادة‬ ‫التصاعدي ليصل إلى ‪ 93‬في امائة عام تقدير إلى امغرب لبلوغه الهدف‬ ‫‪ ،2013‬مسجا بذلك زيادة نقطة واحدة اإنمائي اأول لألفية تسلمها‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع ع ��ام ‪ ،2012‬وب�ل�غ��ت نسبة ع��زي��ز أخ� �ن ��وش‪ ،‬وزي� ��ر ال�ف��اح��ة‬ ‫اأف ��راد ال��ذي��ن ي�ت��وف��رون على تجهيزات وال �ص �ي��د ال �ب �ح��ري‪ ،‬خ ��ال حفل‬ ‫متعددة‪ 17‬في امائة عام ‪ 2013‬ا تقل نظم بمقر امنظمة ب��روم��ا أمس‬ ‫عن بطاقاتي اشتراك (شريحة) مقابل (ااثنن)‪.‬‬ ‫‪ 13‬ف��ي ام��ائ��ة ع��ام ‪ .2012‬ف��ي ح��ن أن‬ ‫وتمكن ام�غ��رب م��ن تقليص‬ ‫نسبة اأفراد الذين يتوفرون على هواتف ان � �ت � �ش� ��ار ن� �ق ��ص ال� �ت� �غ ��ذي ��ة ب��ن‬ ‫ذكية تضاعفت تقريبا بن عامي ‪ 2012‬س �ك��ان��ه م ��ن ‪ 6,7‬ف ��ي ام ��ائ ��ة ب��ن‬ ‫و‪ 2013‬ل�ت�ص��ل إل ��ى ‪ 33‬ف��ي ام ��ائ ��ة‪ ،‬أي ع� ��ام� ��ي ‪ 1990‬و‪1992‬إل � � � � � ��ى أق ��ل‬ ‫حوالي ‪ 4.7‬مليون جهاز‪ ،‬حوالي ثلثي م ��ن ‪ 5‬ف ��ي ام ��ائ ��ة خ ��ال س �ن��وات‬ ‫اأف��راد غير امجهزين عبروا عن نيتهم‬ ‫اقتناء هاتف متنقل خال ااثني عشر ‪ ،2013-2011‬حيث انخفض عدد‬ ‫شهرا امقبلة‪ .‬وه�ن��اك ‪ 14‬ف��ي ام��ائ��ة من اأش� �خ ��اص ال��ذي��ن ي �ع��ان��ون من‬ ‫بن هؤاء تواصلوا عبر مواقع الشبكات ن �ق��ص ال �ت�غ��ذي��ة م��ن ‪ 1,7‬م�ل�ي��ون‬ ‫ااجتماعية خ��ال ع��ام ‪ 2013‬كما ورد شخص بن عامي ‪ 1990‬و‪1992‬‬ ‫إل ��ى ‪ 1,6‬م �ل �ي��ون ش �خ��ص خ��ال‬ ‫في التقرير‪.‬‬

‫أعوام ‪.2013-2011‬‬ ‫وف � � � � ��ي ه � � � � ��ذا اإط� � � � � � � ��ار ق � ��ال‬ ‫"غرازيانو دا سيلفا"‪ ،‬امدير العام‬ ‫منظمة "ال�ف��او"‪ ،‬في تصريحات‬ ‫نقلها اموقع الرسمي للمنظمة‬ ‫"ق �ب��ل ع��ام واح ��د اح�ت�ف�ل�ن��ا ب��أول‬ ‫‪ 38‬بلدً بلغت الهدف اإنمائي‬ ‫اأول لألفية قبل اموعد النهائي‬ ‫امحدد لذلك في عام ‪ 2015‬بثاث‬ ‫سنوات‪ .‬ومن بينها‪ ،‬ثمة ‪ 18‬بلدً‬ ‫ن �ج��ح أي �ض��ً ف��ي اإي� �ف ��اء ب�ه��دف‬ ‫�ة‪،‬‬ ‫م��ؤت�م��ر ال�ق�م��ة ال�ع��ام��ي ل��أغ��ذي� ُ‬ ‫واآن ي �ل �ت �ئ��م ش �م �ل �ن��ا م � �ج ��ددا‬ ‫لإقرار بجهود ثاث دول أخرى‬ ‫ل �ج �ه��وده��ا ام �ت �م �ي��زة"‪ ،‬وي�ت�ع�ل��ق‬ ‫اأم ��ر ب �ك��ل م��ن ام �غ��رب وال �ص��ن‬ ‫والشيلي‪.‬‬ ‫وق��ال امدير العام للمنظمة‬ ‫إن ه��ذه اإن�ج��ازات "تظهر كيف‬ ‫ي�ت�ح��ول اال �ت��زام ال�س�ي��اس��ي من‬ ‫جانب الحكومات إل��ى إج��راء ات‬ ‫ف� �ع ��ال ��ة ون� �ت ��ائ ��ج م �ل �م��وس��ة ف��ي‬ ‫مكافحة الجوع"‪.‬‬ ‫على أن الهدف العامي‬ ‫وشدد ً‬ ‫ما يزال متمثا في القضاء امبرم‬ ‫ع �ل��ى ً ال� �ج ��وع وس � ��وء ال �ت �غ��ذي��ة"‬ ‫ق��ائ��ا "ح �ت��ى ف��ي ه��ذا ال �ي��وم من‬ ‫عالم ال��وف��رة الغذائية ثمة أكثر‬ ‫من ‪ 840‬مليون شخص ما زالوا‬ ‫يعانون سوء التغذية"‪ ،‬وأضاف‬ ‫إن "ض � � �م� � ��ان اأم � � � ��ن ال � �غ� ��ذائ� ��ي‬ ‫وم �س��اع��دة اأف � ��راد ف��ي ال�ت�غ�ل��ب‬ ‫على الفقر ام��دق��ع إن�م��ا يشكان‬ ‫أول ال �خ �ط��وات ل�ب�ن��اء امستقبل‬

‫الشامل للجميع‪ ،‬ال��ذي نبتغيه‬ ‫بحيث ا نخلف أحدً وراء نا"‪.‬‬ ‫ونظم حفل تسليم الجوائز‬ ‫ع �ل��ى ال �ب �ل��دان ال �ث��اث��ة ف��ي إط��ار‬ ‫أش� � �غ � ��ال ال � � � � ��دورة ‪ 149‬م �ج �ل��س‬ ‫امنظمة ال��ذي ينعقد م��ا ب��ن ‪16‬‬ ‫و‪ 20‬ي��ون�ي��و ال�ح��ال��ي‪ ،‬بحضور‬ ‫"كارلوس فورش"‪ ،‬وزير الفاحة‬ ‫الشيلي‪ ،‬وعزيز أخنوش‪ ،‬وزير‬ ‫الفاحة والصيد البحري‪ ،‬الذي‬ ‫ش � � ��ارك ف� ��ي ه � ��ذا ال � �ح� ��دث رف �ق��ة‬ ‫حسن أب��و أي ��وب‪ ،‬سفير امغرب‬ ‫ب��إي �ط��ال �ي��ا‪ ،‬وغ� ��زي� ��اه� ��وا‪ ،‬ن��ائ��ب‬ ‫وزي��ر ال�ف��اح��ة ب��ال�ص��ن‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ع��دد م��ن ال ��وزراء ومندوبي‬ ‫الدول اممثلة في امنظمة‪.‬‬ ‫وج ��دي ��ر ب��ال��ذك��ر أن ال �ه��دف‬ ‫اإن�م��ائ��ي اأول لألفية يتطلب‬ ‫خفض نسبة الجياع إلى النصف‬ ‫قياسً على ع��دد السكان الكلي‬ ‫قبل نهاية ال�ع��ام امقبل مقارنة‬ ‫ب��ام �س �ت��وى ال �س��ائ��د ع ��ام ‪.1990‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ي �ق �ت �ض��ي ه� � ��دف ال �ق �م��ة‬ ‫ال �ع��ام �ي��ة ل �ل �غ ��ذاء ‪ 1996‬اأك �ث��ر‬ ‫ط �م��وح��ً‪ ،‬ت�ح�ق�ي��ق خ �ف��ض يبلغ‬ ‫ال �ن �ص��ف ع �ل��ى اأق � ��ل ف ��ي ال �ع��دد‬ ‫ام �ط �ل ��ق ل �ل �ج �ي��اع ب� ��ن م �ج �م��وع‬ ‫السكان قبل نهاية العام امقبل‬ ‫م�ق��ارن��ة ب��ام�س�ت��وى ال�س��ائ��د ع��ام‬ ‫‪ ،1990‬وإل��ى اآن ح�ق��ق أرب�ع��ون‬ ‫ب �ل��دً ال �ه��دف اأول م��ن اأه ��داف‬ ‫اإنمائية لألفية‪ ،‬بينما بلغ ‪19‬‬ ‫بلدً هدف مؤتمر القمة العامي‬ ‫للغذاء ‪. 1996‬‬

‫استمرار ظاهرة تشغيل اأطفال وعددهم في سوق العمل يصل إلى ‪ 86‬ألف ًا‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫ب �ل��غ ع ��دد اأط� �ف ��ال ال��ذي��ن‬ ‫ي� ��وج� ��دون ف� ��ي س � ��وق ال �ع �م��ل‬ ‫خ��ال ال �ع��ام ام��اض��ي ‪ 86‬أل��ف‬ ‫ط �ف��ل‪ ،‬ه ��ذا م��ا ك�ش�ف��ه ت�ق��ري��ر‬ ‫جديد يتعلق بالبحث الوطني‬ ‫ح��ول التشغيل‪ ،‬ال��ذي تنجزه‬ ‫امندوبية السامية للتخطيط‪.‬‬ ‫وي � � �ت � � �ب� � ��ن م � � � ��ن ت � �ق� ��ري� ��ر‬ ‫ام�ن��دوب�ي��ة السامية للتخطيط‬ ‫أن ح��وال��ي ‪ 1.8‬ف��ي ام��ائ��ة من‬ ‫مجموع اأطفال الذين تتراوح‬ ‫أعمارهم ما بن سبع وخمسة‬ ‫ع �ش��رة س �ن��ة ي��دخ �ل��ون س��وق‬ ‫ال�ش�غ��ل‪ ،‬وع��رف��ت ه��ذه النسبة‬ ‫تراجعا مقارنة مع عام ‪،1999‬‬ ‫إذ ك��ان��ت تبلغ نسبة اأط�ف��ال‬ ‫امشغلن آنذاك ‪ 9.7‬في امائة‪.‬‬ ‫وي� ��رت � �ف� ��ع ع� � ��دد اأط � �ف� ��ال‬

‫امشغلن في امناطق القروية‬ ‫ب �ش �ك��ل أس� ��اس� ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ب�ل��غ‬ ‫عددهم العام اماضي ‪ 3.6‬في‬ ‫امائة من نسبة اأط�ف��ال بهذا‬ ‫الوسط‪ ،‬وأن ما يقارب تسعة‬ ‫أطفال نشيطن مشتغلن من‬ ‫ب��ن عشرة يقطنون بالوسط‬ ‫القروي‪ ،‬مقابل ‪ 0.4‬في امائة‬ ‫ف��ي ام �ن��اط��ق ال �ح �ض��ري��ة‪ .‬كما‬ ‫يتعلق اأمر باأطفال الذكور‬ ‫أك�ث��ر م��ن اإن ��اث‪ ،‬إذ أن نسبة‬ ‫الفتيان في سوق الشغل بلغت‬ ‫‪ 57.2‬في امائة‪.‬‬ ‫وع��زت امندوبية السامية‬ ‫ل�ل�ت�خ�ط�ي��ط اس �ت �م��رار ظ��اه��رة‬ ‫تشغيل اأطفال في امغرب إلى‬ ‫قساوة اأوضاع ااجتماعية‪،‬‬ ‫وعدم تكافؤ فرص الحصول‬ ‫ع �ل��ى ت�ع�ل�ي��م ن �ظ��ام��ي‪ ،‬وأي �ض��ا‬ ‫ال � �ت � �ب� ��اي� ��ن م � � ��ا ب� � ��ن ال � �ف � �ئ� ��ات‬

‫ااجتماعية التي ينتمي إليها‬ ‫اأشخاص‪.‬‬ ‫وأوض�ح��ت امندوبية في‬ ‫تقريرها أن��ه وعلى الرغم من‬ ‫تطور نسبة التمدرس بالتعليم‬ ‫ااب� � �ت � ��دائ � ��ي‪ ،‬ت �ب �ق��ى ال �ج �ه ��ود‬ ‫امبذولة على امستوى الثانوي‬ ‫غير كافية‪ ،‬إذ أن حوالي ثاثن‬ ‫في امائة من اأطفال امشغلن‬ ‫ا يتوفرون على أي مستوى‬ ‫دراس � ��ي‪ ،‬ك �م��ا أن ث �م��ان��ن في‬ ‫ام ��ائ ��ة ا ي� �ت ��وف ��رون ع �ل��ى أي��ة‬ ‫ش�ه��ادة‪ ،‬وأن ثاثن ف��ي امائة‬ ‫من بن البالغن من العمر ما‬ ‫بن ‪ 10‬و‪14‬س�ن��ة هم أميون‪،‬‬ ‫في حن أن ‪ 25.4‬في امائة من‬ ‫اأطفال يشتغلون باموازاة مع‬ ‫تمدرسهم‪.‬‬ ‫وعددت امندوبية السامية‬ ‫للتخطيط أسباب عدم تمدرس‬

‫اأط �ف��ال ام�ش�غ�ل��ن م��ن بينها‬ ‫عدم اهتمام الطفل بالدراسة‪،‬‬ ‫وعدم تواجد مؤسسة تعليمية‬ ‫بمحل اإقامة‪ ،‬وبعد امؤسسة‪،‬‬ ‫وانعدام الوسائل امادية لتغطية‬ ‫مصاريف ال�ت�م��درس‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ضرورة مساعدة اأسرة‬ ‫ف ��ي أن �ش �ط �ت �ه��ا ام �ه �ن �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫أدرج��ت امندوبية الصعوبات‬ ‫ال �ج �غ��راف �ي��ة أو ام �ن��اخ �ي��ة م��ن‬ ‫أسباب الهدر امدرسي‪.‬‬ ‫أم � ��ا ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب �ع��دد‬ ‫ساعات العمل‪ ،‬يعمل اأطفال‬ ‫ف� � ��ي ام� � �ت � ��وس � ��ط ‪ 32‬س ��اع ��ة‬ ‫أس�ب��وع�ي��ا‪ ،‬وه��و م��ا يمثل ‪14‬‬ ‫ساعة أقل من امعدل امسجل‬ ‫ل��دى اأش �خ��اص ال�ب��ال�غ��ن من‬ ‫العمر ‪ 15‬سنة فما ف��وق‪ ،‬في‬ ‫ح��ن ي�ح�ص��ل ق �ط��اع ال�ف��اح��ة‬ ‫والغابة والصيد البحري على‬

‫ح�ص��ة اأس ��د‪ ،‬ح�ي��ث يحصل‬ ‫هذا القطاع على حوالي ‪ 94‬في‬ ‫امائة من اأطفال امشغلن‪ ،‬في‬ ‫ح��ن يحصل ق�ط��اع الخدمات‬ ‫ع� �ل ��ى ‪ 65.5‬ف � ��ي ام� � ��ائ� � ��ة‪ ،‬ث��م‬ ‫الصناعة بنسبة ‪ 22‬في امائة‪.‬‬ ‫وغالبا م��ا ترتبط ظاهرة‬ ‫ت� �ش� �غ� �ي ��ل اأط � � �ف� � ��ال ب ��اأس ��ر‬ ‫الكبيرة‪ ،‬كما أن نسبة اأسر‬ ‫ال �ت��ي ت �ض��م ع �ل��ى اأق ��ل طفا‬ ‫م�ش�ت�غ��ا ش �ب��ه م�ن�ع��دم��ة ل��دى‬ ‫اأس � � ��ر ام � �س � �ي ��رة م� ��ن ط ��رف‬ ‫ش�خ��ص ل��ه م�س�ت��وى دراس ��ي‬ ‫ع��ال��ي‪ ،‬ف��ي ح��ن تبلغ ‪ 1.5‬في‬ ‫امائة لدى اأسر امسيرة‬ ‫من طرف شخص بدون‬ ‫مستوى دراسي‪.‬‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى ام � � �س � � �ت� � ��وى‬ ‫ال � �ج � �ه� ��وي‪ ،‬وم� � ��ن خ ��ال‬ ‫تحليل معطيات الخمس‬

‫س� �ن ��وات اأخ � �ي� ��رة‪ ،‬ي �ت �ب��ن أن‬ ‫سبعن في امائة من اأطفال‬ ‫ام �ش �ت �غ �ل��ن ه� ��م م �ت �م��رك��زون‬ ‫ب� ��أرب� ��ع ج� �ه ��ات م� ��ن ام �م �ل �ك��ة‪.‬‬ ‫وت � �ض� ��م ج� �ه ��ة دك � ��ال � ��ة ع �ب ��دة‬ ‫بمفردها أكثر من ربع هؤاء‬ ‫اأط � �ف� ��ال‪ ،‬م �ت �ب��وع��ة ب �م��راك��ش‬ ‫تانسيفت الحوز‪ ،‬ثم الشاوية‬ ‫ورديغة‪ ،‬فجهة الغرب شراردة‬ ‫بني حسن‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن البحث‬ ‫الوطني ح��ول التشغيل‪ ،‬الذي‬ ‫ت �ن �ج��زه ام� �ن ��دوب� �ي ��ة ال �س��ام �ي��ة‬

‫ل�ل�ت�خ�ط�ي��ط يهم‬ ‫س� � �ن � ��وي � ��ا ع �ي �ن ��ة‬ ‫ت� � �ت� � �ك � ��ون م � � ��ن ‪60‬‬ ‫أل ��ف أس � ��رة‪ ،‬ق��راب��ة‬ ‫‪ 250‬ألف شخص‪،‬‬ ‫ت� � �م� � �ث � ��ل م � �ج � �م� ��وع‬ ‫ال � � �ت� � ��راب ال ��وط� �ن ��ي‬ ‫وم�خ�ت�ل��ف ال�ف�ئ��ات‬ ‫ااجتماعية‪.‬‬

‫ق� ��رر ط �ل �ب��ة ك �ل �ي��ة ال �ط ��ب وال �ص �ي��دل��ة ب ��ال ��دار‬ ‫البيضاء خ��وض إض��راب إن��ذاري بكافة امصالح‬ ‫ااستشفائية للمستشفى الجامعي ابن رشد ما‬ ‫عدا قسمي الحراسة وامستعجات‪ ،‬مدة ‪ 48‬ساعة‬ ‫ابتداء من غ��د‪ ،‬كما سينظمون وقفة احتجاجية‬ ‫أمام رئاسة جامعة الحسن الثاني عن الشق ردا‬ ‫على اأوضاع التي يمر به قطاع التكوين الطبي‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب� �ي ��ان‪ ،‬ت��وص �ل �ن��ا ب� ��ه‪ ،‬إن ك �ل �ي��ة ال �ط��ب‬ ‫وال �ص �ي��دل��ة ت�ع�ي��ش أوض ��اع ��ا اس�ت�ث�ن��ائ�ي��ة بسبب‬ ‫ااس�ت�ق��اات امتتالية التي قدمها أس��ات��ذة امركز‬ ‫ااس�ت�ش�ف��ائ��ي ال �ج��ام �ع��ي‪ ،‬وك ��ذا م �ش��روع إن�ش��اء‬ ‫كلية الطب الخاصة على حساب الكلية العمومية‬ ‫وذلك عن طريق استنزاف مواردها البشرية‪ ،‬مما‬ ‫سيحول التكوين الطبي إل��ى "بضاعة" تشترى‬ ‫دون أي اع�ت�ب��ار ل �ش��روط ااس�ت�ح�ق��اق أو ل�ج��ودة‬ ‫ال�ت�ك��وي��ن‪ ،‬وي�ص�ب��ح ب��ذل��ك ال�ت�ك��وي��ن ال�ط�ب��ي بمثابة‬ ‫ت�ك��وي��ن م�ه�ن��ي ي�س�ع��ى ل�خ�ل��ق ي��د ع��ام�ل��ة ب��أس�ع��ار‬ ‫متدنية‪ ،‬تماشيا مع قرار فتح الباب أمام الرساميل‬ ‫الخاصة واأشخاص امعنوين إنشاء مصحات‬ ‫خاصة ستكون في حاجة إلى يد عاملة بأسعار‬ ‫بخسة من أجل تحقيق الربح السريع‪.‬‬

‫دعوة إيقاف التفاوض مع البوليساريو‬ ‫طالب امصطفى بنعلي‪ ،‬اأمن العام بالنيابة‬ ‫ل�ج�ب�ه��ة ال �ق��وى ال��دي�م�ق��راط �ي��ة‪ ،‬ال�س�ل�ط��ات بقطع‬ ‫مفاوضاتها مع البوليساريو‪.‬‬ ‫وق ��ال ف��ي اج �ت �م��اع ل �ب��رم��ان ح��زب��ه ان�ع�ق��د‬ ‫ب��ال��رب��اط إن ق �ي��ادة ال�ب��ول�ي�س��اري��و ل��م ت�ع��د تمثل‬ ‫امواطنن امحتجزين بمخيمات تندوف‪.‬‬ ‫واعتبر بنعلي‪ ،‬في تصريحات نقلها اموقع‬ ‫ال��رس�م��ي للجبهة‪ ،‬أن م��ا ي�ج��ري ف��ي مخيمات‬ ‫تندوف فرصة ثمينة ينبغي اغتنامها لتعميق‬ ‫العزلة السياسية والتمثيلية للقيادة السياسية‬ ‫للبوليساريو‪ .‬ودع��ا إل��ى وض��ع حد للخلط بن‬ ‫البوليساريو كقيادة سياسية‪ ،‬تنبني على فكرة‬ ‫الحزب الوحيد‪ ،‬وبن امواطنن امحتجزين الذين‬ ‫تطيل القيادة السياسية أمد معاناتهم من أجل‬ ‫امتاجرة فيها‪.‬‬

‫إعادة تنظيم قطاع سيارات اأجرة‬ ‫قال محمد حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬ردً على‬ ‫س��ؤال كتابي تقدم ب��ه فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫إن الحكومة تعمل على وضع مقاربة شمولية‬ ‫لتدبير وتوزيع مأذونيات سيارات اأجرة‪.‬‬ ‫وقال حصاد‪ ،‬في جوابه‪ ،‬إن امقاربة تهدف‬ ‫إلى تنظيم قطاع سيارات اأجرة وإضفاء مهنية‬ ‫أكبر عليه‪ ،‬وتحقيق التوازن بن عدد سيارات‬ ‫اأج ��رة ام��رخ��ص لها وال�ح��اج�ي��ات اموضوعية‬ ‫للتنقل‪ ،‬وفتح امجال بصفة تدريجية للمنافسة‬ ‫واعتماد شروط امهنية في تفويت واستغال‬ ‫الرخص‪ ،‬باإضافة إلى تحسن ظروف العمل‬ ‫وفق ما جاء به اموقع اإلكتروني لفريق العدالة‬ ‫والتنمية على اأنترنت‪.‬‬ ‫وأضاف حصاد أنه سيتم إعطاء اأسبقية‬ ‫مهنيي النقل الحاملن لرخصة الثقة أو بطاقة‬ ‫السائق امهني‪ ،‬ف��ي إب��رام ع�ق��ود تفويض حق‬ ‫استغال رخص سيارات اأجرة‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫تنظيم ال�ع��اق��ة ب��ن أص �ح��اب رخ��ص س�ي��ارات‬ ‫اأجرة وامشغلن لها‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫الصبار‪ :‬محدودية موارد امغرب حول دون ضمان بعض احقوق‬ ‫الرباط‪ :‬إسام بداد‬ ‫ق� � ��ال م �ح �م��د ال � �ص � �ب� ��ار‪ ،‬اأم� ��ن‬ ‫ال� �ع ��ام ل�ل�م�ج�ل��س ال��وط �ن��ي ل�ح�ق��وق‬ ‫اإن� �س ��ان‪ ،‬ع �ل��ى ه��ام��ش ن� ��دوة ح��ول‬ ‫"ال � ��ول � ��وج إل � ��ى ال� �ع ��دال ��ة ف� ��ي م �ج��ال‬ ‫الحقوق ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫والثقافية بامغرب"‪ ،‬أمس (ااثنن)‪،‬‬ ‫إن م�ح��دودي��ة م ��وارد ام �غ��رب تحول‬ ‫دون تمتيع ام��واط�ن��ن وام��واط�ن��ات‬ ‫بحقوقهم ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬وأض � � ��اف‪ ،‬ف ��ي ات �ص��ال‬ ‫خاص‪ ،‬أن تلك الحقوق مكلفة ماديا‬ ‫إذا م ��ا ت �م��ت م �ق��ارن �ت �ه��ا م ��ع ب��اق��ي‬

‫ال �ح �ق��وق ال �ت��ي ح �ق��ق ف �ي �ه��ا ام �غ��رب‬ ‫"نجاحا متميزا"‪.‬‬ ‫وت� �ه ��دف ه� ��ذه ال � �ن ��دوة ب�ح�س��ب‬ ‫الصبار‪ ،‬إل��ى ب�ل��ورة رؤي��ة وعناصر‬ ‫إس �ت ��رات �ي �ج �ي ��ة ج� ��دي� ��دة ل�ل�م�ج�ل��س‬ ‫الوطني لحقوق اإنسان‪ ،‬في مجال‬ ‫الحقوق ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬و"أيضا التفكير باموازاة‬ ‫م��ع ورش إص��اح نظام العدالة إلى‬ ‫أن يصبح الجهاز القضائي الضامن‬ ‫لتلك الحقوق"‪.‬‬ ‫وق� � ��د ت � ��م ال � �ت � �ط ��رق خ� � ��ال ه ��ذه‬ ‫ال�ن��دوة‪ ،‬التي تنتهي ال�ي��وم بشراكة‬ ‫م ��ع ال �ل �ج �ن��ة ال ��دول �ي ��ة ل�ل�ح�ق��وق�ي��ن‪،‬‬

‫إل��ى ملخص دراس ��ة أص��درت�ه��ا هذه‬ ‫ال� �ل� �ج� �ن ��ة ح � � ��ول ام� � ��وض� � ��وع ش �م �ل��ت‬ ‫م �ج �م ��وع ��ة م � ��ن ال � � � ��دول م � ��ن ب �ي �ن �ه��ا‬ ‫ام � � �غ � � ��رب‪ ،‬ب � ��اإض � ��اف � ��ة إل � � ��ى ع� ��رض‬ ‫رؤى أه ��م ال�ف��اع�ل��ن ام�ت��دخ�ل��ن في‬ ‫ام� ��وض� ��وع م ��ن أج � ��ل ال� ��وص� ��ول إل��ى‬ ‫خ ��اص ��ات وت ��وص� �ي ��ات ح � ��ول ه��ذه‬ ‫ال��دراس��ة‪ ،‬و"أج ��رأة ه��ذه الخاصات‬ ‫على مستوى الواقع"‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت "س � ��ان � ��درا رادج� � � ��ن"‪،‬‬ ‫ام� �س� �ت� �ش ��ارة ال �ق ��ان ��ون �ي ��ة ب��ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫ال � ��دول� � �ي � ��ة ل � �ل � �ق ��ان ��ون � �ي ��ن‪ ،‬ام � �غ� ��رب‬ ‫ب� �ب ��ذل ام� ��زي� ��د م� ��ن ال �ج �ه ��د ل �ت��وف �ي��ر‬ ‫الحقوق ااقتصادية وااجتماعية‬

‫والثقافية‪ ،‬وضمان الولوج امنصف‬ ‫للعدالة بالنسبة إلى ضحايا انتهاك‬ ‫هذه الحقوق‪ ،‬انطاقا من التزاماته‬ ‫ال��دول�ي��ة ف��ي م�ج��ال ح�ق��وق اإن�س��ان‪،‬‬ ‫ب �م��ا ف�ي�ه��ا ال �ع �ه��د ال ��دول ��ي ال �خ��اص‬ ‫ب��ال�ح�ق��وق‪ ،‬وذل��ك ب�ب�ل��ورة سياسات‬ ‫عمومية قائمة على م�ب��ادئ حقوق‬ ‫اإنسان وامشاركة والشفافية وعدم‬ ‫التمييز‪ ،‬وتمكينها م��ن امؤسسات‬ ‫والوسائل امالية والبشرية الكافية‪.‬‬ ‫وع ��ن ال ��دراس ��ة ال �ت��ي أن�ج��زت�ه��ا‬ ‫ال � �ل � �ج � �ن� ��ة‪ ،‬ق � ��ال � ��ت "رادج � � � � � � ��ن" إن� �ه ��ا‬ ‫"ت��رص��د ال�ن�ق��اط اإي�ج��اب�ي��ة والتقدم‬ ‫ال� ��ذي ت�ح�ق��ق ف ��ي ح �م��اي��ة وت�ك��ري��س‬

‫ه� ��ذه ال� �ح� �ق ��وق‪ ،‬ف �ض��ا ع ��ن ت�ح��دي��د‬ ‫اإصاحات والتدابير الازمة لسد‬ ‫ال �ث �غ ��رات ال �ق��ان��ون �ي��ة وال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة‬ ‫ال� �ق ��ائ� �م ��ة وااخ� � � �ت � � ��اات ام��رت �ب �ط��ة‬ ‫باممارسة القضائية في هذا الشأن‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ام� �ج� �ل ��س ااس � �ت � �ش� ��اري‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن � �س ��ان ق ��د أع� ��د س��اب �ق��ا‪،‬‬ ‫ب�ش��راك��ة م��ع ب��رن��ام��ج اأم ��م ام�ت�ح��دة‬ ‫ل�ل�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬دراس� ��ة ت �ت �ن��اول ال��رواب��ط‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ب��ن ال �ح �ق��وق ااق�ت�ص��ادي��ة‬ ‫وااج�ت�م��اع�ي��ة والثقافية واأه ��داف‬ ‫اإن �م��ائ �ي��ة ل��أل �ف �ي��ة‪ ،‬ت�ح�م��ل ع �ن��وان‬ ‫"ال �ح ��ق ف ��ي ال�ت�ن�م�ي��ة ب��ام �غ��رب‪ ،‬بن‬ ‫العهد الدولي للحقوق ااقتصادية‬

‫وااج�ت�م��اع�ي��ة والثقافية واأه ��داف‬ ‫اإنمائية لألفية"‪ .‬ويتمثل الولوج‬ ‫ل �ل �ع��دال��ة ف��ي ه ��ذا ال �ش��أن ب��اأس��اس‬ ‫ف��ي ق��درة اأف��راد والجماعات الذين‬ ‫ي �ط��ال �ب��ون ب�ح�ق��وق�ه��م ااق �ت �ص��ادي��ة‬ ‫وااجتماعية والثقافية على اللجوء‬ ‫إل� � ��ى ق � �ض� ��اء ي� � �ت � ��اءم م � ��ع م �ع��اي �ي��ر‬ ‫وم�ب��ادئ حقوق اإن�س��ان‪ ،‬بما فيها‬ ‫اح�ت��رام السامة وال�ك��رام��ة والحياة‬ ‫ال�ش�خ�ص�ي��ة ل�ل�ض�ح��اي��ا وال�ش�ف��اف�ي��ة‬ ‫وام � � �س � ��اواة أم� � ��ام ال� �ق ��ان ��ون وت ��وف ��ر‬ ‫شروط امحاكمة العادلة‪ ،‬بما يحقق‬ ‫التقاضي امنصف الذي يضمن جبر‬ ‫الضرر بجميع أشكاله‪.‬‬

‫الباكوري يتهم احكومة بالسيطرة على امجتمع امدني و«احتقار» امناطق اجبلية‬ ‫اعتبر أن الحد من "الحكرة" يقتضي توفير كل الخدمات في امناطق امهمشة < دعا اأحزاب إلى التواصل مع امواطنن في مختلف امناطق وإشراك الجمعيات‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫اتهم مصطفى الباكوري‪ ،‬اأمن‬ ‫ال �ع��ام ل�ح��زب اأص��ال��ة وام �ع��اص��رة‪،‬‬ ‫الحكومة بمحاولة السيطرة على‬ ‫ام �ج �ت �م��ع ام� ��دن� ��ي‪" ،‬ض� ��ارب� ��ة ب��ذل��ك‬ ‫ع � ��رض ال� �ح ��ائ ��ط ل� �ك ��ل ام� �م ��ارس ��ات‬ ‫ال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة"‪ ،‬ع� �ل ��ى ح� ��د ق ��ول ��ه‪.‬‬ ‫ك �م��ا ان �ت �ق��د اأوض� � ��اع ف ��ي ام �ن��اط��ق‬ ‫ال�ج�ب�ل�ي��ة‪ ،‬معتبرً أن ك��ل ام��ؤش��رات‬ ‫ام �ت �ع �ل �ق��ة ب��ال �ت �ن �م �ي��ة ااج �ت �م��اع �ي��ة‪،‬‬ ‫تصنفها ف��ي ذي��ل الترتيب وطنيا‪،‬‬ ‫وهو واقع ا يمكن تجاهله إطاقا‪،‬‬ ‫وف� ��ق ت �ع �ب �ي��ره‪ ،‬م �ن �ت �ق��دً ال �ت �غ��اض��ي‬ ‫ع��ن م�ط��ال��ب ال �س �ك��ان‪ ،‬ال��ذي��ن ت ��زداد‬ ‫معاناتهم عمقا مع استمرار النظ��ة‬ ‫"ااحتقارية" لهذه امناطق‪.‬‬ ‫وأض ��اف ال �ب��اك��وري‪ ،‬بمناسبة‬ ‫انعقاد أشغال اللقاء التواصلي‪،‬‬ ‫ال ��ذي ن�ظ�م�ت��ه "ج�م�ع�ي��ة أم �س��اي"‬ ‫ب �ش��راك��ة م ��ع ق �ب��ائ��ل وج�م�ع�ي��ات‬ ‫اأط � � � �ل � � � ��س وح� � � � � � ��زب اأص � � ��ال � � ��ة‬ ‫وامعاصرة‪ ،‬تحت شعار "باركا‬ ‫من الحك�رة"‪ ،‬أول أمس (اأحد)‪،‬‬ ‫ف� ��ي م �ن �ط �ق��ة آزرو‪ ،‬أن ا أح ��د‬ ‫ي �ج��د راح� �ت ��ه خ � ��ارج أص��ال �ت��ه‪،‬‬ ‫وه��و ي��رت��دي جلبابا أمازيغيا‬ ‫أصيا‪ ،‬أهداه إياه محمد يشو‬ ‫وص � �ح� ��اب� ��و‪ ،‬رئ � �ي� ��س ج �م �ع �ي��ة‬ ‫أم � �س� ��اي‪ ،‬م �ض �ي �ف��ا أن ال �ح��زب‬ ‫وع� � �ب � ��ره ام � �ك � �ت� ��ب ال� �س� �ي ��اس ��ي‬ ‫وال � � � �ب� � � ��رم� � � ��ان � � � �ي� � � ��ن وع� � � �م � � ��وم‬ ‫ام� � �ن � ��اض � ��ات وام � �ن� ��اض � �ل� ��ن‪،‬‬ ‫ت �ج��اوب��وا م��ع م�ط�ل��ب تنظيم‬ ‫اللقاء بكل تلقائية وأريحية‪،‬‬ ‫أن ال �ح ��زب‪ ،‬ف��ي ن �ظ��ره‪ ،‬آم��ن‬ ‫دوما بضرورة التواصل مع‬ ‫ام �غ��ارب��ة أي �ن �م��ا ك ��ان ��وا‪ .‬كما‬ ‫اع �ت �ب��ر أن ال �ت��واص��ل واج ��ب‬ ‫على ك��ل سياسي وم�س��ؤول‬ ‫غيور على ه��ذا ال��وط��ن‪ ،‬وا‬ ‫ي� �ح� �ت ��اج اأم � � ��ر إل� � ��ى ج� ��رأة‬ ‫اس � �ت � �ث � �ن� ��ائ � �ي� ��ة‪ ،‬ع � �ل � ��ى ح��د‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وأض � � � � ��اف ال � �ب � �ك� ��وري‪،‬‬ ‫أن ال� � �ت� � �ن� � �ص� � �ي � ��ص ع� �ل ��ى‬ ‫امكتسبات شيء والحفاظ‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا ش� ��يء آخ � ��ر‪ ،‬وه��ي‬ ‫معركة ممتدة في الزمان‬ ‫ت �ت �ط �ل��ب م �ج �ه��ودا ك�ب�ي��را‬ ‫م ��ن ط� ��رف ك ��ل ال �ف��اع �ل��ن‪،‬‬ ‫م � � �ش � � �ي� � ��رً إل� � � � � ��ى أن ف ��ي‬ ‫ام �غ��رب رج��ال��ه ون �س��اؤه‬ ‫ال� �غ� �ي ��وري ��ن ال� �ص ��ادق ��ن‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ي� �ن ��اض� �ل ��ون ف��ي‬ ‫سبيل ت�ل��ك امكتسبات‪،‬‬ ‫وأن دور ج� �م� �ع� �ي ��ات‬ ‫ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي ا يقل‬

‫ش��أن��ا ف��ي ه��ذا اإط ��ار‪ ،‬داع�ي��ً إي��اه��ا‬ ‫إلى الحراك في كل اميادين‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل ��ى م�ك��ان�ت�ه��ا ااع �ت �ب��اري��ة كممثلة‬ ‫للسكان‪.‬‬ ‫وأش� ��ار‪ ،‬ف��ي ال�س�ي��اق ذات ��ه‪ ،‬إل��ى‬ ‫أن ل � �ق ��اء ال � �ح� ��زب م� ��ع ال �ج �م �ع �ي��ات‬ ‫الحاضرة في هذا اللقاء التواصلي‪،‬‬ ‫فرصة للتعبير عن استعداد الحزب‬ ‫ب �ك��اف��ة م �ك ��ون ��ات ��ه‪ ،‬ل �ل �م �س��اه �م��ة ف��ي‬ ‫ت� �س� �ه� �ي ��ل ش � � � ��روط ع � �م� ��ل ام �ج �ت �م��ع‬ ‫امدني‪ ،‬والحفاظ على استقاليته‪،‬‬ ‫خصوصا أن واقع الحال يشير إلى‬ ‫أن امجتمع امدني يمر من وضعية‬ ‫ص �ع �ب��ة‪ ،‬وال� ��دف� ��اع ع �ن ��ه‪ ،‬ب��ام �ق��اب��ل‪،‬‬ ‫واجب أن هذا اأخير يعبر بصدق‬ ‫ع � ��ن اه � �ت � �م ��ام ��ات ام � ��واط� � �ن � ��ن‪ ،‬ول ��ه‬ ‫الحضور الوازن على مستوى بلورة‬ ‫ال� �س� �ي ��اس ��ات ال �ع �م��وم �ي��ة وإي� �ص ��ال‬ ‫ام �ط��ال��ب‬

‫إل � ��ى ال� �ج� �ه ��ات ال ��وص� �ي ��ة‪ .‬وأض � ��اف‬ ‫"إذا ك��ان��ت ال �ج �م �ع �ي��ات ت�س�م��ى في‬ ‫ال �خ��ارج ب��ال�ه�ي��آت غ�ي��ر الحكومية‪،‬‬ ‫ف ��إن ال �ح �ك��وم��ة ف ��ي ام �غ ��رب ت �ح��اول‬ ‫ال �س �ي �ط��رة ع �ل��ى ام �ج �ت �م��ع ام ��دن ��ي‪،‬‬ ‫ض ��ارب ��ة ب ��ذل ��ك ع� ��رض ال �ح��ائ��ط ك��ل‬ ‫اممارسات الديمقراطية‪ ،‬وف��ي هذا‬ ‫الصدد نحيي روح النضال امتسمة‬ ‫ب� � ��ه ك� � ��ل ال � �ف � �ع� ��ال � �ي� ��ات ال� �ج� �م� �ع ��وي ��ة‬ ‫ل��أط �ل��س‪ ،‬وت�ط�ل�ع�ه��ا إل ��ى مستقبل‬ ‫أفضل"‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح ال� �ب ��اك ��وري‪ ،‬أن ه�ن��اك‬ ‫ق ��واس ��م ت��اري �خ �ي��ة م �ش �ت��رك��ة تجمع‬ ‫ب��ن سكان الجبال ف��ي ع��دة مناطق‬ ‫م��ن ام �غ��رب‪ ،‬وه��ي ال�ت��ي داف �ع��ت عن‬ ‫ال �ب��اد إب ��ان ااس�ت�ع�م��ار ع�ل��ى غ��رار‬ ‫اأط� �ل ��س وال� ��ري� ��ف‪ ،‬وت �ح �ص �ن��ت ف��ي‬ ‫ظ � � ��روف ص �ع �ب��ة ل� �ل� �غ ��اي ��ة‪ ،‬م �ع �ت �ب��رً‬ ‫أنها معطيات ا يجب أن تتغافلها‬ ‫اأجيال امقبلة‬

‫مصطفى الب‬

‫اكوري‪ ،‬اأمن العام لح‬

‫واأج �ي��ال الحالية‪ ،‬وال�ت��ي تضاف‪،‬‬ ‫ف��ي ن �ظ��ره‪ ،‬إل ��ى ال �ق��واس��م ام��ذك��ورة‬ ‫كامميزات الطبيعية والجغرافية‪،‬‬ ‫وال� �ب� �ي� �ئ� �ي ��ة ام � �ت � �ش� ��اب � �ه� ��ة‪ ،‬ام� �م� �ي ��زة‬ ‫ل��أق��ال �ي��م ام �ك ��ون ��ة ل� �ه ��ذه ام �ن��اط��ق‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يجعل منها خ��زان��ا مائيا‬ ‫ب ��ام� �ت� �ي ��از ل � �ب� ��ادن� ��ا‪ ،‬إض � ��اف � ��ة إل ��ى‬ ‫اع�ت�ب��اره��ا منبعا م�ص��ادر ال�ط��اق��ات‬ ‫ال�ب��دي�ل��ة وت��وف�ي��ره��ا ل�غ�ط��اء غ��اب��وي‬ ‫ك�ب�ي��ر ي��ؤه�ل�ه��ا إل��ى أن ت�ك��ون القلب‬ ‫النابض للمغرب ككل‪ ،‬وفق تعبيره‪.‬‬ ‫غ�ي��ر أن ك��ل ام��ؤش��رات امتعلقة‬ ‫ب��ال �ت �ن �م �ي��ة ااج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ب�ح�س��ب‬ ‫ام �ت �ح��دث‪ ،‬ت�ص�ن��ف ام �ن��اط��ق ام �ش��ار‬ ‫إل �ي �ه��ا ف ��ي ذي� ��ل ال �ت��رت �ي��ب وط �ن �ي��ا‪،‬‬ ‫وهو واقع ا يمكن تجاهله إطاقا‪،‬‬ ‫وف� ��ق ت �ع �ب �ي��ره‪ ،‬م �ن �ت �ق��دً ال �ت �غ��اض��ي‬ ‫ع��ن م�ط��ال��ب ال �س �ك��ان‪ ،‬ال��ذي��ن ت ��زداد‬ ‫معاناتهم عمقا مع استمرار النظرة‬ ‫"ااحتقارية" لهذه امناطق‪ ،‬مضيفً‬ ‫"م� � � � ��ن ه� � �ن � ��ا ارت � � �ب� � ��اط‬

‫زب اأصالة وامعاصرة‬

‫الهايج يتهم الدولة بتسخير «وسائط إعامية» للنيل‬ ‫من اجمعية امغربية حقوق اإنسان‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫ق� � � ��ال أح� � �م � ��د ال� � �ه � ��اي � ��ج‪ ،‬رئ� �ي ��س‬ ‫الجمعية امغربية لحقوق اإنسان‪،‬‬ ‫إن الجمعية تخوض حربا يومية مع‬ ‫الدولة بخصوص املفات الحقوقية‪،‬‬ ‫"ب ��ل وأح �ي��ان��ا ح �ت��ى داخ � ��ل ال �ح��رك��ة‬ ‫قائا‪" :‬نحن الوحيدون‬ ‫الحقوقية"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫نجد أنفسنا أم��ام ه��ذه ال�ح��رب ربما‬ ‫ن�ت�ح��دث ب�خ�ط��اب ن �ش��از"‪ .‬ك�م��ا ش��دد‬ ‫ال�ه��اي��ج ع�ل��ى أن ال��دول��ة ت��دف��ع دائ�م��ً‬ ‫إلى تسخير مجموعة من الوسائط‪،‬‬ ‫خ� �ص ��وص ��ا اإع� ��ام � �ي� ��ة ل� �ش ��ن ح ��رب‬ ‫ض� � ��روس ع �ل��ى ال �ج �م �ع �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫لحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫واعتبر رئيس الجمعية امغربية‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن � �س ��ان‪ ،‬خ ��ال م�ش��ارك�ت��ه‬ ‫ف��ي ن��دوة نظمتها ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫ال�ق�ص��ر ال�ك�ب�ي��ر‪ ،‬ف��ي إط ��ار ف�ع��ال�ي��ات‬ ‫ي��وم وطني تضامني م��ع "امعتقلن‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ن ب��ام �غ��رب"‪( ،‬اع �ت �ب��ر) أن‬ ‫الجمعية تجد نفسها في العديد من‬ ‫ام� ��رات وح �ي��دة ت��داف��ع ع��ن ال�ح��ري��ات‬ ‫ال�ف��ردي��ة وح��ق ال�ت��دي��ن وااخ�ت�ي��ارات‬ ‫الجنسية‪ ،‬معتبرً أن حقوق اإنسان‬ ‫"يجب الدفاع عنها كليا انطاقا من‬ ‫امواثيق الدولية الجاري بها العمل"‪.‬‬ ‫وبخصوص ح��رك��ة ‪ 20‬ف�ب��را ير‪،‬‬ ‫ق� ��ال إن ام� �خ ��زن ي �ع �م��ل م �ن��ذ خ ��روج‬ ‫الحركة على تشويه أعضائها عبر‬ ‫ت�ل�ف�ي��ق ال �ت �ه��م وال �ت �خ��وي��ن ام�م�ن�ه��ج‬ ‫ل �ل �ع��دي��د م �ن �ه��م‪ .‬وأورد ف ��ي س �ي��اق‬ ‫حديثه عن الوضع ال�ع��ام‪ ،‬أن الدولة‬ ‫م �ق �ب �ل��ة ال� �ي ��وم ع �ل��ى س ��ن س �ي��اس��ات‬ ‫اق �ت �ص��ادي��ة وس �ي��اس �ي��ة ج ��د م��ؤث��رة‬ ‫على أوض��اع امواطنن وامواطنات‪،‬‬ ‫ح�ي��ث أوض ��ح أن ال��دول��ة ع��رف��ت بعد‬ ‫الحراك متنفسا حقوقيا وسياسيا‪،‬‬ ‫إا أنها ح��اول��ت فيما بعد كبح هذا‬

‫شعار اللقاء التواصلي "ب��ارك��ا من‬ ‫ال �ح �ك��رة" ب �ه��ذه ال �ن �ظ��رة‪ ،‬م��ن حيث‬ ‫اإرادة ال �ك �ب �ي��رة ل �ل �ح��زب ف��ي ال�ح��د‬ ‫منها والحد عبر ذلك من معاناة كل‬ ‫من تضرر من "الحكرة"‪ ،‬كإحساس‬ ‫ق � ��اس‪ ،‬وال �ت �ع �ب �ي��ر ع �ن��ه أم� ��ر ص�ح��ي‬ ‫ومشروع"‪.‬‬ ‫وأوض��ح الباكوري‪ ،‬أن السبيل‬ ‫للحد من "الحكرة"‪ ،‬يقتضي توفير‬ ‫ك��ل ال �خ��دم��ات‪ ،‬م��ن ب�ن�ي��ات صحية‪،‬‬ ‫ومرافق صحية وتعليمية‪ ،‬وغيرها‬ ‫م ��ن ش � ��روط ال �ع �ي��ش ال� �ك ��ري ��م‪ ،‬وف��ق‬ ‫م�ق��ارب��ة ج��دي��دة ق��ائ�م��ة ع�ل��ى أس��اس‬ ‫ب� ��رن� ��ام� ��ج م � �ت � �ك ��ام ��ل‪ ،‬ت� ��أخ� ��ذ ب �ع��ن‬ ‫ااعتبار كل القطاعات‪ ،‬وم��ن خال‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة ع� �م ��ل م � �ح� ��ددة ذات‬ ‫ب�ع��د زم�ن��ي م�ح��دد ك��ذل��ك‪ ،‬وسياسة‬ ‫"اقتصاد الجبل"‪ ،‬التي تظل ناجعة‬ ‫ف� ��ي م� �ث ��ل ه � ��ذه ال� � �ح � ��اات‪ ،‬م�ض�ي�ف��ً‬ ‫أن م �ع �ظ ��م ال � � � ��دول ذات ال �ط �ب �ي �ع��ة‬ ‫ال �ح �غ��راف �ي��ة ال �ج �ب �ل �ي��ة ن �ه �ج��ت ه��ذه‬ ‫ال �س �ي��اس��ة‪ ،‬وح �ق �ق��ت ن�ت��ائ��ج‬

‫ال �ح��راك وف��رم�ل�ت��ه‪ ،‬وع�ن��دم��ا ل��م تفلح‬ ‫ف��ي ذل��ك ل�ج��أت إل��ى تعميم ااعتقال‬ ‫وال� �ق� �م ��ع‪ ،‬ع �ب ��ر اق� �ت� �ن ��اص ال �ف��اع �ل��ن‬ ‫وتنحيتم من الصراع الدائر حاليا‪،‬‬ ‫على حد تعبير الهايج‪.‬‬ ‫وفي موضوع الوضع الحقوقي‪،‬‬ ‫دق ال�ه��اي��ج ن��اق��وس ال�خ�ط��ر‪ ،‬واصفً‬ ‫إي��اه "ب��ال�ح��رج"‪ ،‬حيث اعتبر أن��ه من‬ ‫كثرة ااعتقاات امنتشرة في مختلف‬ ‫م �ن ��اط ��ق ام � �غ� ��رب‪" ،‬ت� �ج ��د ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫أح�ي��ان��ا نفسها ف��ي وض�ع�ي��ة صعبة‬ ‫ان �ت��داب م�ح��ام��ن ف��ي لحظة واح��دة‬ ‫ل �ل��دف��اع ع��ن ام�ع�ت�ق�ل��ن ال�س�ي��اس�ي��ن‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ال�ه��اي��ج ع��دم ت��وف��ر معطيات‬ ‫كافية خال إعداد التقارير الحقوقية‬ ‫حول مواضيع مختلفة‪.‬‬

‫إل� � ��ى ذل� � � ��ك‪ ،‬ق� � ��ال ع� �ب ��د ال� ��وه� ��اب‬ ‫ال� �ت ��دم ��وري‪ ،‬رئ �ي��س م �ن �ت��دى ح�ق��وق‬ ‫اإن� �س ��ان ل �ش �م��ال ام� �غ ��رب‪ ،‬إن ��ه على‬ ‫الرغم من شعارات العدالة اانتقالية‬ ‫ف� � ��ي ام� � � �غ � � ��رب‪ ،‬إا أن ااع � �ت � �ق � ��اات‬ ‫السياسية ما زال��ت قائمة إذ أوضح‬ ‫أن‬ ‫‪ 120‬م � �ع � �ت � �ق� ��ا م� � � ��ن ام� �ن� �ط� �ق ��ة‬ ‫ال�ش�م��ال�ي��ة ي�ن�ت�س�ب��ون إل ��ى ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫ف �ب��راي��ر‪ ،‬ول �ك��ن ي �ق��ع ت�ه�م�ي�ش�ه��م وا‬ ‫ي�ت��م رف ��ع ص ��ور ه ��ؤاء ف��ي م�س�ي��رات‬ ‫الحركة‪ .‬كما شدد امنتدى في محرقة‬ ‫الحسيمة التي راح ضحيتها خمس‬ ‫ش� �ب ��اب إب� � ��ان ت� �ظ ��اه ��رات ح ��رك ��ة ‪20‬‬ ‫فبراير‪ ،‬مشيرا إلى أن "تحقيقا أعده‬ ‫ام�ن�ت��دى ك�ش��ف أن م�س��ؤول�ي��ة ال��دول��ة‬

‫ض��ال �ع��ة ف ��ي ع�م�ل�ي��ة ام� �ح ��رق ��ة"‪ .‬كما‬ ‫ش��دد على أن اانتهاكات التي تمت‬ ‫ف��ي امنطقة الشمالية أك�ث��ر م��ن تلك‬ ‫ال�ت��ي وق�ع��ت ف��ي ال�ص�ح��راء امغربية‪،‬‬ ‫معتبرً أن تجربة العدالة اانتقالية‬ ‫ف��ي ام�غ��رب م��ازال��ت تشوبها العديد‬ ‫من ااختاات‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وف��ي ال �ي��وم ال�ت�ض��ام�ن��ي ام�ن�ظ��م‪،‬‬ ‫ن� ��ددت ع ��ائ ��ات "م�ع�ت�ق�ل��ي ‪ 6‬أب��ري��ل"‬ ‫ب ��اأح � �ك ��ام ال� �ت ��ي ط ��ال ��ت أب� �ن ��اء ه ��م‪،‬‬ ‫وأوضحت عائات "معتقلي القصر‬ ‫ال� �ك� �ب� �ي ��ر" أن ك� ��ل م� �ط ��ال ��ب ال �ش �ب��اب‬ ‫أصبحت تفهم على أن�ه��ا ت��دخ��ل في‬ ‫إط��ار الشغب وال�ف��وض��وي��ة‪ ،‬وطالن‬ ‫ب �ض��رورة وض��ع ح��د اع�ت�ق��ال ال��رأي‬ ‫مهما كان شكله ونوعه‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫ب �ع��د إدري � ��س ج �ط��و‪ ،‬ال��رئ�ي��س‬ ‫اأول للمجلس اأعلى للحسابات‪،‬‬ ‫ج��اء ال� ��دور ع�ل��ى إدري� ��س ال�ي��زم��ي‪،‬‬ ‫رئ �ي��س ام �ج �ل��س ال��وط �ن��ي ل�ح�ق��وق‬ ‫اإن � � � �س� � � ��ان‪ ،‬ل � �ت � �ق ��دي ��م ت � �ق� ��ري� ��ر ع��ن‬ ‫ح�ص�ي�ل��ة ام �ج �ل��س أول م ��رة أم ��ام‬ ‫ال � �ب� ��رم� ��ان ب� �غ ��رف� �ت� �ي ��ه‪ ،‬ف � ��ي ج �ل �س��ة‬ ‫ع �م��وم �ي��ة‪ ،‬أم� ��س (ااثنن) بقاعة‬ ‫الجلسات بمجلس امستشارين‪.‬‬ ‫وت �ض �م��ن ال �ت �ق��ري��ر ب��اإض��اف��ة‬ ‫إل ��ى إس �ه��ام��ات ام �ج �ل��س ع� ��ددا من‬ ‫م �ش��اك��ل س �ي��ر ال� �ع ��دال ��ة ووض �ع �ي��ة‬ ‫السجون وادعاء ات التعذيب‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر‪ ،‬أن إدري � ��س ال �ي��زم��ي‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ع �ي �ن��ه ج ��ال ��ة ام� �ل ��ك م�ح�م��د‬ ‫السادس رئيسا للمجلس الوطني‬ ‫لحقوق اإن �س��ان‪ ،‬ازداد ع��ام ‪1952‬‬ ‫ف��ي م��دي�ن��ة ف ��اس‪ .‬وح�ص��ل اليزمي‬ ‫ع� �ل ��ى دب� � �ل � ��وم م � ��ن م� ��رك� ��ز ت �ك��وي��ن‬ ‫واستكمال تكوين الصحافين في‬ ‫ب��اري��س‪ ،‬وه��و عضو سابق بهيأة‬ ‫اإن �ص��اف وام �ص��ال �ح��ة‪ ،‬وام�ج�ل��س‬ ‫ااس� � �ت� � �ش � ��اري ل� �ح � �ق ��وق اإن � �س� ��ان‬ ‫وع�ض��و ام�ج�ل��س اإداري مؤسسة‬ ‫ال� �ث� �ق ��اف ��ات ال� � �ث � ��اث‪ .‬وه� � ��و أي �ض��ا‬ ‫ام �ن ��دوب ال �ع��ام ل ��"ج �ن �ي��ري��ك" وه��ي‬ ‫ج �م �ع �ي��ة م �ت �خ �ص �ص��ة ف� ��ي ت ��اري ��خ‬ ‫اأج� ��ان� ��ب وال� �ه� �ج ��رة ف� ��ي ف��رن �س��ا‪،‬‬ ‫ورئيس تحرير مجلة "ميكرنس"‪،‬‬ ‫ون� ��ائ� ��ب س ��اب ��ق ل ��رئ �ي ��س ال ��راب �ط ��ة‬ ‫الفرنسية لحقوق اإنسان‪ ،‬وكاتب‬ ‫ع� ��ام س ��اب ��ق ل �ل �ف �ي��درال �ي��ة ال��دول �ي��ة‬ ‫ل�ع�ص��ب ح �ق��وق اإن� �س ��ان‪ ،‬وع�ض��و‬ ‫س��اب��ق ل�ل�ج�ن��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة للشبكة‬ ‫اأورومتوسطية لحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫ويشغل اليزمي أيضا منصب‬ ‫رئ �ي��س م�ج�ل��س ال �ج��ال �ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫بالخارج منذ عام ‪.2007‬‬ ‫وم � � �ن� � ��ذ ع� � � � ��ام ‪ 2004‬ي �ش �غ ��ل‬ ‫ال �ي��زم��ي م�ن�ص��ب رئ �ي��س ام��ؤس�س��ة‬ ‫اأورومتوسطية من أجل امدافعن‬ ‫ع� � ��ن ح� � �ق � ��وق اإن � � � �س� � � ��ان‪ ،‬وع� �ض ��و‬ ‫امجلس اإداري ومجلس التوجيه‬ ‫للتجمع ال��وط�ن��ي ل�ت��اري��خ الهجرة‬ ‫بفرنسا‪.‬‬ ‫وس ��اع ��د ال� �ي ��زم ��ي ف ��ي إخ � ��راج‬ ‫فيلم "ف��رن�س��ا‪ ،‬أرض اإس ��ام" عام‬ ‫‪ ،1984‬ك� �م ��ا ع� �م ��ل م� �ف ��وض ��ً ع��ام��ً‬ ‫مجموعة من امعارض‪،‬‬ ‫ك� �م ��ا أن � �ج ��ز (ص� �ح� �ب ��ة "ري� �م ��ي‬ ‫ش � � � � ��وارت � � � � ��ز") ت � � �ق� � ��ري� � ��را م � � ��ن أج � ��ل‬ ‫إح � � � � ��داث م � ��رك � ��ز وط� � �ن � ��ي ل� �ت ��اري ��خ‬ ‫ال �ه �ج��رة وث �ق��اف��ات �ه��ا‪ ،‬ت � ّ�م تسليمه‬ ‫ف � � ��ي ن � � ��ون� � � �ب � � ��ر‪ 2001‬ل � � � � "ل� �ي ��ون� �ي ��ل‬ ‫ج��وس �ب��ان" ال��وزي��ر اأول اأس�ب��ق‪،‬‬ ‫وإدري � � � � ��س ال � �ي ��زم ��ي ال � �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫ام� �ق ��اات ام �ن �ش��ورة ف ��ي ال�ص�ح��اف��ة‬ ‫الفرنكفونية ‪.‬‬ ‫وح �ص��ل ال �ي��زم��ي ع �ل��ى وس ��ام‬ ‫ج� ��وق� ��ة ال � �ش� ��رف ب� �م ��رت� �ب ��ة ض��اب��ط‬ ‫م��ن الجمهوية الفرنسية ف��وج ‪14‬‬ ‫يوليوز ‪.2010‬‬

‫امخدرات واإرهاب والهجرة تعكر صفو‬ ‫التقارب امغربي اإسباني‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫أحمد الهايج رئيس الجمعية امغربية لحقوق اإنسان‪،‬‬

‫تنموية مهمة‪ ،‬خصوصا في أوربا‪،‬‬ ‫وم �ن��ه ف� ��إن ال �س �ي��اس��ات ال�ع�م��وم�ي��ة‬ ‫ال�ت��ي يجب أن تنهج وط�ن�ي��ا‪ ،‬يجب‬ ‫أن ت � �ك� ��ون ش� �م ��ول� �ي ��ة وت� �ق� �ط ��ع م��ع‬ ‫اأس ��ال� �ي ��ب ال �ق��دي �م��ة ال� �ت ��ي ل ��م ت�ع��د‬ ‫مثمرة‪.‬‬ ‫واعتبر الباكوري‪ ،‬أن "اأصالة‬ ‫وام �ع��اص��رة ج ��اء ال �ي��وم وه ��و يعي‬ ‫أن��ه ي�ج��ب أن ي�ت�ن��اول ك��ل ام��واض�ي��ع‬ ‫ال �ح �س��اس��ة وام �ل �ف��ات ال �ش��ائ �ك��ة ف��ي‬ ‫إط � ��ار م� �م ��ارس ��ة س �ي��اس �ي��ة ج��دي��دة‬ ‫ب �م �م �ي��زات م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬أن ام �م��ارس��ة‬ ‫"ال�س�ي��اس��وي��ة" عند بعض الجهات‬ ‫ال� �ي ��وم ا ت �خ��رج ع ��ن ن �ط��اق م ��ا ه��و‬ ‫ش �ف��وي‪ ،‬وه ��ي ال �ت��ي ت �ح��اول ج��رن��ا‬ ‫إل� ��ى ه� ��ذا ال �ن �ق��اش ال� �ف ��ارغ ال � ��ذي ا‬ ‫يسمن وا يغني من جوع‪ ،‬نقاش ا‬ ‫يحقق أي شيء"‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وذك��ر الباكوري بكون امجتمع‬ ‫ام ��دن ��ي ب � ��ات ل ��ه دور أس ��اس ��ي ف��ي‬ ‫ب�س��ط ال �س �ي��اس��ات ال�ع�م��وم�ي��ة فيما‬ ‫يتعلق بجانب التشريع والتدبير‬ ‫ف� ��ي م �خ �ت �ل��ف ال� �ق� �ط ��اع ��ات‪ ،‬أن � ��ه ا‬ ‫دي � �م � �ق� ��راط � �ي� ��ة م� � ��ن دون إش � � ��راك‬ ‫ام��واط �ن��ن ف ��ي ال �ح �ق��ل ال�س�ي��اس��ي‬ ‫وت��دب �ي��ر ال� �ش ��أن ال � �ع ��ام‪ ،‬وال �ف��اع��ل‬ ‫السياسي يجب أن يكون حضوره‬ ‫وازن � ��ا ب �ه��ذا ال �خ �ص��وص‪ ،‬مضيفً‬ ‫أن ال � � � �ح� � � ��زب ي � �س � �ي� ��ر ع� � �ل � ��ى ه � ��ذا‬ ‫ام� �ن ��وال‪ ،‬وم �س �ت �ع��د ل �ل �ع �ت��اب إذا ما‬ ‫أخ ��ل ب��واج �ب��ه‪ ،‬وأن وج � ��وده ضمن‬ ‫امعارضة يجعل مسؤوليته أكبر في‬ ‫انتظار واق��ع أفضل‪ .‬كما اعتبر أنه‬ ‫سيستعمل كل الوسائل القانونية‬ ‫ل�ن�س��ج ال�س�ي��اس��ات ال�ع�م��وم�ي��ة على‬ ‫ك ��ل م �س �ت��وى وك ��ل ج �ه��ات ام�م�ل�ك��ة‪،‬‬ ‫خ� �ص ��وص ��ً أن ام � �غ � ��رب م� � ��اض ف��ي‬ ‫الطريق إل��ى الجهوية اموسعة مع‬ ‫ما تتطلبه من تحديات‪.‬‬ ‫وش� � � ��دد ال � � �ب� � ��اك� � ��وري‪ ،‬ع� �ل ��ى أن‬ ‫العديد من امناطق امغربية تتوفر‬ ‫ع � �ل� ��ى م� � ��ؤه� � ��ات ط� �ب� �ي� �ع ��ة م� �ه� �م ��ة‪،‬‬ ‫باإضافة إلى اموارد البشرية التي‬ ‫م ��ن ش��أن �ه��ا اإس� �ه ��ام ف ��ي ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫وت� �ح� �ق� �ي ��ق أف � �ض� ��ل ال� �ن� �ت ��ائ ��ج ب �ه��ذا‬ ‫ال � �خ � �ص� ��وص‪ ،‬وأن اأم � � ��ر ي �ت��وق��ف‬ ‫على ال�ت��زام ك��ل واح��د بمسؤوليته‪،‬‬ ‫ووض ��ع ال��رج��ل ام�ن��اس��ب ف��ي ام�ك��ان‬ ‫ام� �ن ��اس ��ب‪ .‬وق� � ��ال ف� ��ي ه � ��ذا ال �ص ��دد‬ ‫"لنكن متفائلن بامستقبل القائم‬ ‫ع �ل��ى ش � � ��روط‪ :‬ال� �ع� �م ��ل‪ ،‬وال� �ن� �ض ��ال‪،‬‬ ‫وال �ص �م ��ود وال �ث �ق ��ة‪ ،‬ه� ��ذه اأخ �ي��رة‬ ‫ت�ظ��ل ال�ض�م��ان��ة اأس��اس�ي��ة للحفاظ‬ ‫ع� �ل ��ى اس � �ت � �ق� ��رار ال� �ب� �ل ��د ووح � ��دت � ��ه‪،‬‬ ‫وس�ن�ت�ح�م��ل ام�س��ؤول�ي��ة ب�ك��ل حكمة‬ ‫وه� ��دوء ح �ت��ى ت �ظ��ل ال �ث �ق��ة ح��اض��رة‬ ‫ا ت�ن�ع��دم‪ ،‬ول�ك��ي ت�ظ��ل شعلة اأم��ل‬ ‫مشرقة دوما في بلدنا"‪.‬‬

‫إدريس اليزمي‪...‬‬ ‫أول مرة في البرمان‬

‫وق� � � ��ع ام � � �غ� � ��رب وإس� � �ب � ��ان� � �ي � ��ا‪ ،‬أم� ��س‬ ‫(ااث �ن ��ن)‪ ،‬ع�ل��ى ام�ح�ض��ر ال �خ��اص ب��إط��ار‬ ‫التعاون الثنائي بن البلدين خ��ال لقاء‬ ‫ج�م��ع وزي ��را خ��ارج�ي��ة ال�ب�ل��دي��ن ف��ي لجنة‬ ‫مختلطة ف��ي ال�ع��اص�م��ة ال��رب��اط‪ ،‬وق��درت‬ ‫قيمته ب� ‪ 150‬مليون أورو على مدى ثاث‬ ‫س� �ن ��وات‪ ،‬ب �ه��دف ام �س��اه �م��ة ف��ي التنمية‬ ‫ال �ب �ش��ري��ة وال� �ح ��د م ��ن ال �ف �ق��ر وام �م��ارس��ة‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة ل�ل�ح�ق��وق‪ ،‬ف��ي إط ��ار زي� ��ارة وزي��ر‬ ‫ال�خ��ارج�ي��ة اإس�ب��ان��ي ل�ل��رب��اط‪ ،‬ك�م��ا تمت‬ ‫اإشارة إلى أن زيارة ملك إسبانيا الجديد‬ ‫إل ��ى ام �غ��رب ق��د ت �ك��ون غ��ال �ب��ً‪ ،‬ق �ب��ل شهر‬ ‫��شت امقبل‪ ،‬في الوقت الذي تزايدت فيه‬ ‫حدة امشاكل امرتبطة بمحاربة اإره��اب‬ ‫وتهريب ام�خ��درات والهجرة السرية بن‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وأع� ��رب وزي ��ر ال�خ��ارج�ي��ة اإس�ب��ان��ي‬ ‫"خوسيه مانويل غارثيا م��ارغ��اي��و"‪ ،‬عن‬ ‫أم �ل��ه ف��ي أن ي �ق��وم ع��اه��ل ب� ��اده ال�ج��دي��د‬ ‫فيليبي السادس بزيارة رسمية للمغرب‬ ‫قبل شهر غشت امقبل‪ ،‬وذلك خال مؤتمر‬ ‫صحافي عقده الوزير اإسباني مع نظيره‬ ‫ام�غ��رب��ي ص��اح ال��دي��ن م ��زوار‪ ،‬ف��ي أعقاب‬ ‫م �ب��اح �ث��ات أج��ري��اه��ا ف ��ي ال ��رب ��اط‪ .‬حيث‬ ‫ك��ان القصر املكي اإسباني قد أعلن في‬ ‫وقت سابق من الشهر الجاري أن امغرب‪،‬‬ ‫سيكون أول وجهة خارجية لأمير فليبي‬ ‫بعد تنصيبه عاها للباد خلفا لوالده‬ ‫خوان كارلوس اأول الذي قرر التنازل عن‬ ‫العرش في الثاني من الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وب ��دأ ال��وزي��ر اإس �ب��ان��ي زي� ��ارة عمل‬ ‫ل � �ل ��رب ��اط‪ ،‬ح �ي ��ث ال� �ت� �ق ��ى‪ ،‬ص� �ب ��اح أم� ��س‪،‬‬ ‫ع�ب��د اإل� ��ه ب��ن ك �ي ��ران‪ ،‬رئ �ي��س ال�ح�ك��وم��ة‪.‬‬ ‫وج � ��اء ف ��ي ب �ي��ان ل��رئ��اس��ة ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬أن‬ ‫"ه � � ��ذا ال� �ل� �ق ��اء ش �ك ��ل م �ن��اس �ب��ة ل �ل �ط��رف��ن‬ ‫ل� ��إش� ��ادة ب �م �س �ت��وى ع ��اق ��ات ال �ص��داق��ة‬ ‫وحسن الجوار التي تجمع بن امملكتن‬ ‫امغربية واإس�ب��ان�ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك الدينامية‬ ‫ال�ت��ي يعرفها ال�ت�ع��اون ال�ث�ن��ائ��ي ف��ي ع��دة‬

‫م�ج��اات"‪ .‬وأض��اف ام�ص��در‪ ،‬أن الجانبن‬ ‫تطرقا‪ ،‬في هذا الصدد‪ ،‬إلى التحضيرات‬ ‫ال�ج��اري��ة ف��ي أف��ق تنظيم ال ��دورة الحادية‬ ‫ع�ش��رة ل��اج�ت�م��اع ام�غ��رب��ي اإس�ب��ان��ي من‬ ‫مستوى عال ال��ذي ستحتضنه العاصمة‬ ‫اإس�ب��ان�ي��ة‪ ،‬وع��دد م��ن ام�ل�ف��ات ال�ت��ي تهم‪،‬‬ ‫على الخصوص‪ ،‬التعاون بن البلدين في‬ ‫إط��ار ااستراتيجيات القطاعية الكبرى‬ ‫وآفاق ااتفاقية الفاحية واتفاقية الصيد‬ ‫البحري بن امغرب وااتحاد اأوربي‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي خ � �ض� ��م ه� � � ��ذا ال � � �ت � � �ق � ��ارب ب��ن‬ ‫الجانبن‪ ،‬ألقت الشرطة اإسبانية‪ ،‬أمس‬ ‫(ااث �ن��ن)‪ ،‬القبض على خلية مكونة من‬ ‫ثمانية أش �خ��اص ف��ي ال�ع��اص�م��ة م��دري��د‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�ه��م م �غ��ارب��ة ب�ت�ه�م��ة ت�ج�ن�ي��د مقاتلن‬ ‫"ج�ه��ادي��ن" لقتال ن�ظ��ام ب�ش��ار اأس��د في‬ ‫س��وري��ا والشيعة ف��ي ال �ع��راق‪ ،‬بحسب ما‬ ‫أوردت ��ه وس��ائ��ل إع��ام إسبانية‪ ،‬ليستمر‬ ‫ملف القتال في سوريا‪ ،‬من أبرز القضايا‬ ‫التي تشغل البلدين‪.‬‬ ‫وقالت يومية "الباييس" اإسبانية‪،‬‬ ‫ع �ل��ى م��وق�ع�ه��ا اإل �ك �ت��رون��ي‪ ،‬إن ع�ن��اص��ر‬ ‫م��ن ال �ش��رط��ة اإس �ب��ان �ي��ة ت�م�ك�ن��ت‪ ،‬أم��س‪،‬‬ ‫من تفكيك "شبكة دولية متخصصة في‬ ‫تجنيد الجهادين ومندمجة في امنظمة‬ ‫اإرهابية وال��دول��ة اإسامية في العراق‬ ‫والشام (داعش)"‪ .‬وأضافت‪" :‬يتعلق اأمر‬ ‫بثمانية من امعتقلن‪ ،‬يتزعمهم امغربي‬ ‫حسن أكاسريان صاحب ‪ 47‬سنة‪ ،‬متزوج‬ ‫ول ��ه اب �ن��ة‪ ،‬س�ب��ق اع�ت�ق��ال��ه ع ��ام ‪ 2001‬في‬ ‫أف�غ��ان�س�ت��ان وق�ض��ى س �ن��وات معتقا في‬ ‫سجن غوانتانامو‪ ،‬أقصى جنوب شرقي‬ ‫كوبا قبل اإف��راج عنه بطلب من القضاء‬ ‫اإس�ب��ان��ي ال��ذي تسلمه محاكمته وأف��رج‬ ‫عنه"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان ��ب آخ � � ��ر‪ ،‬ب � ��ات ام � �غ� ��رب م��ن‬ ‫ام �ح �ط��ات اأس��اس �ي��ة ل�ل�ت�ه��ري��ب ال��دول��ي‬ ‫ل �ل �م �خ��درات ن�ح��و ال �ب �ل��دان اأورب� �ي ��ة عبر‬ ‫آس� � �ي � ��ا‪ ،‬ح � �ي ��ث ك � �ش ��ف ال� � �ح � ��رس ام ��دن ��ي‬ ‫اإسباني تفكيك شبكة ليتوانية تتاجر‬ ‫ف ��ي ام � �خ � ��درات‪ ،‬ك��ان��ت ت�س�ت�غ��ل ال�ق�ي�ع��ان‬

‫امزدوجة للشاحنات لتهريب هذه امادة‪،‬‬ ‫كما أن أف��راده��ا أش�خ��اص مستقرون في‬ ‫أورب ��ا الشرقية‪ ،‬وك��ان��وا ي�س��اف��رون كثيرا‬ ‫إل� ��ى ام � �غ ��رب‪ ،‬ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى إس �ب��ان �ي��ا‪،‬‬ ‫وأميركا الجنوبية‪ ،‬وبلدان أوربية أخرى‪،‬‬ ‫لإشراف على عمليات نقل امخدرات‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ص�ع�ي��د آخ� ��ر‪ ،‬ت �ع��رف ظ��اه��رة‬ ‫ال�ه�ج��رة ال�س��ري��ة م��ن ال�ش��واط��ئ الشمالية‬ ‫ن�ح��و إس�ب��ان�ي��ا اس �ت �ف �ح��اا‪ ،‬خ ��ال اآون ��ة‬ ‫اأخ � �ي� ��رة‪ ،‬ح �ي��ث ق ��ال ��ت م �ص��ال��ح اإن �ق ��اذ‬ ‫البحري اإسبانية‪ ،‬أمس‪ ،‬إنه تمت إغاثة‬ ‫‪ 64‬م �ه ��اج ��را إف ��ري �ق �ي ��ا‪ ،‬وه � ��م ي �ح��اول��ون‬ ‫ال��وص��ول إل��ى س��اح��ل إس�ب��ان�ي��ا ع�ل��ى من‬ ‫أح��د ال �ق��وارب‪ .‬وه��ذا ه��و ث��ان��ي ق��ارب يتم‬ ‫اع �ت��راض��ه ب�س��اح��ل غ��رن��اط��ة خ ��ال ال � � ‪24‬‬ ‫س��اع��ة ام��اض �ي��ة‪ ،‬إذ س�ب��ق وت ��م اع �ت��راض‬ ‫سبيل مجموعة من ثمانية مهاجرين غير‬ ‫شرعين مغاربين على بعد نحو تسعة‬ ‫أميال بحرية جنوب كاستيل دي فيرو‪.‬‬ ‫وب �ح �س ��ب أرق� � � ��ام وزارة ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫اإس� �ب ��ان� �ي ��ة‪ ،‬ف � ��إن ع � ��دد ام �ه��اج ��ري ��ن غ�ي��ر‬ ‫ال�ش��رع�ي��ن ال��ذي��ن ح��اول��وا ال��وص��ول إل��ى‬ ‫الساحل اإسباني في العام اماضي‪ ،‬بلغ‬ ‫‪ 4417‬م�ه��اج��را غ�ي��ر ش��رع��ي‪ ،‬بينهم ‪124‬‬ ‫قاصرا و‪ 188‬امرأة‪ ،‬متحدرين من البلدان‬ ‫اإفريقية‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق آخ� ��ر‪ ،‬ع �ب��أت ال�س�ل�ط��ات‬ ‫اإس�ب��ان�ي��ة أزي ��د م��ن س�ب�ع��ة آاف عنصر‬ ‫من الحرس امدني واإدارة العامة للمرور‬ ‫وشرطة الحدود امكلفة بضمان السامة‬ ‫ف��ي ال �ط��رق وام ��وان ��ئ اأن��دل �س �ي��ة ج�ن��وب‬ ‫إسبانيا‪ ،‬للسهر على حسن سير عملية‬ ‫عبور مضيق جبل طارق للموسم الحالي‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع أن ي �ش �ه��د ه� ��ذا ام ��وس ��م زي� ��ادة‬ ‫تتراوح بن خمسة وسبعة في امائة في‬ ‫أع��داد العابرين وال�ع��رب��ات‪ ،‬أي عبور ‪2.5‬‬ ‫مليون شخص و‪ 500‬ألف عربة‪ ،‬وبلورت‬ ‫ل� �ه ��ذا ال � �غ ��رض خ �ط��ة خ ��اص ��ة ب��ال��وق��اي��ة‬ ‫امدنية‪ ،‬تهم مرحلتي امغادرة اعتبارً من‬ ‫يونيو الحالي‪ ،‬والعودة ما بن منتصف‬ ‫يوليوز‪ ،‬ومنتصف شتنبر امقبلن‪.‬‬


‫تقارير و استطاعــــات‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫حداد يحشد مؤمري احركة لاستعداد لاستحقاقات اانتخابية امقبلة‬

‫مجلس النواب يصادق على اتفاقية‬ ‫نظام امدارس اأميركية في امغرب‬

‫دعا أن يكون الحزب أكثر تنظيمً قبل امؤتمر < اقترح إعادة هيكلة جميع القطاعات الحزبيةخاصة الشبابية‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ص ��ادق ��ت ل �ج �ن��ة ال �خ��ارج �ي��ة‬ ‫وال � ��دف � ��اع ال ��وط� �ن ��ي وال � �ش� ��ؤون‬ ‫اإس��ام �ي��ة وام �غ��ارب��ة ام�ق�ي�م��ن‬ ‫بالخارج بمجلس النواب‪ ،‬أمس‬ ‫(ااث � �ن� ��ن)‪ ،‬ع �ل��ى ات �ف��اق �ي��ة ح��ول‬ ‫ن� �ظ ��ام ام � � ��دارس اأم �ي��رك �ي��ة ف��ي‬ ‫امغرب‪.‬‬ ‫وح �س��ب م ��ا أوردت� � ��ه وك��ال��ة‬ ‫ام �غ��رب ال�ع��رب��ي ل��أن �ب��اء‪ ،‬تهدف‬ ‫ه��ذه ااتفاقية‪ ،‬التي تم إبرامها‬ ‫ب ��ن ح �ك��وم��ة ام �م �ل �ك��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫وح � �ك� ��وم� ��ة ال � � ��واي � � ��ات ام� �ت� �ح ��دة‬ ‫اأميركية في الرباط في فبراير‬ ‫‪ ،2013‬إل � ��ى ت �م �ك��ن ام ��واط� �ن ��ن‬ ‫امغاربة واأميركين من اكتساب‬ ‫م � �ه� ��ارات ف ��ي ال �ل �غ �ت��ن ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫واإنجليزية‪ ،‬وك��ذا لدعم تعليم‬ ‫ل �غ��ة وث �ق��اف��ة ك��ا ال �ب �ل��دي��ن‪ ،‬عبر‬ ‫وج � ��ود ام� � ��دارس اأم �ي��رك �ي��ة ف��ي‬ ‫ام �غ ��رب وام � � ��دارس ام �غ��رب �ي��ة في‬ ‫الوايات امتحدة اأميركية‪ ،‬مما‬ ‫سيمكن من امساهمة في تنمية‬ ‫العاقات الثقافية والتربوية بن‬ ‫البلدين‪ ،‬وك��ذا اإشعاع الثقافي‬ ‫وتطوير التعارف امتبادل‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت � ��روم ه� ��ذه اات �ف��اق �ي��ة‬ ‫ت �ح ��دي ��د ال � �ش � ��روط ال� �ت ��ي ت��ؤط��ر‬ ‫إن � � �ش� � ��اء ام� � � � � � ��دارس اأم � �ي� ��رك � �ي� ��ة‬ ‫بامغرب وفتحها وتسييرها‪.‬‬ ‫وتنص ااتفاقية أيضا على‬ ‫ال� �ت� �ع ��اون ب ��ن م �ج��ال��س اإدارة‬ ‫وإدارة ام � ��دارس اأم��ري �ك �ي��ة من‬ ‫ج� �ه ��ة‪ ،‬وال� �س� �ل� �ط ��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‬ ‫ام� �غ ��رب� �ي ��ة ام� �خ� �ت� �ص ��ة م � ��ن ج �ه��ة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬خصوصا ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫بتعليم اللغة والثقافة امغربية‪،‬‬ ‫وت� � ��اري� � ��خ وج � �غ� ��راف � �ي� ��ة ام � �غ� ��رب‬ ‫بالنسبة إلى التاميذ امغاربة‪.‬‬ ‫وتلزم ااتفاقية‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن هذه امدارس ذات أهداف غير‬ ‫رب �ح �ي ��ة‪ ،‬ت �ق��دي��م ت �ق ��اري ��ر أدب �ي��ة‬ ‫وم� ��ال � �ي� ��ة ل� �ل� �س� �ل� �ط ��ات ام �غ ��رب �ي ��ة‬ ‫امختصة عن أنشطتها‪.‬‬ ‫وت �س �ت �ف �ي��د ه� � ��ذه ام � � ��دارس‬ ‫ف� ��ي م �ق ��اب ��ل ذل � ��ك م� ��ن م �ج �م��وع��ة‬ ‫م� � ��ن اام � � �ت � � �ي � � ��ازات ال� �ض ��ري� �ب� �ي ��ة‬ ‫والجمركية‪ ،‬وذل��ك ب��اح�ت��رام تام‬ ‫ل ��ال �ت ��زام ��ات ال ��دول� �ي ��ة ل�ل�م�م�ل�ك��ة‬ ‫ام � �غ ��رب � �ي ��ة ام � �ن � �ص� ��وص ع �ل �ي �ه��ا‬ ‫ف��ي اات�ف��اق�ي��ات ال��دول �ي��ة‪ ،‬س��واء‬ ‫ال �ث �ن��ائ �ي��ة أو م �ت �ع��ددة اأط � ��راف‬ ‫وكذا التشريع الضريبي الجاري‬ ‫به العمل‪.‬‬ ‫ب��ام�ق��اب��ل‪ ،‬ت�ع�ط��ي اات�ف��اق�ي��ة‬ ‫ل �ل �م �م �ل �ك��ة ام �غ ��رب �ي ��ة‪ ،‬إذا رغ �ب��ت‬ ‫ف��ي ذل��ك‪ ،‬إمكانية فتح مؤسسة‬ ‫ل�ل �ت �ع �ل �ي��م ام� ��درس� ��ي‪ ،‬ااب �ت ��دائ ��ي‬ ‫وال� �ث ��ان ��وي ب ��ال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة‬ ‫اأم� � �ي � ��رك� � �ي � ��ة‪ ،‬وذل� � � � ��ك ب �ت �ي �س �ي��ر‬ ‫إج ��راء ام �ح��ادث��ات م��ع السلطات‬ ‫ال�ح�ك��وم�ي��ة ام�خ�ت�ص��ة للحصول‬ ‫ع �ل ��ى ام � �ت � �ي� ��ازات م �م��اث �ل��ة ل�ت�ل��ك‬ ‫ام �م �ن��وح��ة م� ��دارس أم �ي��رك �ي��ة في‬ ‫امغرب‪.‬‬ ‫ح� � �ض � ��ر اج � � �ت � � �م� � ��اع ل� �ج� �ن ��ة‬ ‫ال � �خ ��ارج � �ي ��ة ب �م �ج �ل��س ال � �ن� ��واب‬ ‫ال � ��وزي � ��رة ام �ن �ت ��دب ��ة ل � ��دى وزي� ��ر‬ ‫ال �ش��ؤون ال �خ��ارج �ي��ة وال �ت �ع��اون‬ ‫امباركة بوعيدة‪.‬‬

‫عملية عبور ‪2014‬‬ ‫ع �ب��أت ال �س �ل �ط��ات اإس �ب��ان �ي��ة أزي� ��د من‬ ‫س �ب �ع��ة آاف ع �ن �ص��ر م ��ن ال � �ح ��رس ام��دن��ي‬ ‫واإدارة ال �ع��ام��ة ل �ل �م��رور وش��رط��ة ال �ح��دود‪،‬‬ ‫امكلفة بضمان السامة في الطرق واموانئ‬ ‫اأن��دل �س �ي��ة ج �ن��وب إس �ب��ان �ي��ا‪ ،‬ل�ل�س�ه��ر على‬ ‫حسن سير عملية العبور‪.‬‬ ‫وم� � ��ن ام� �ن� �ت� �ظ ��ر‪ ،‬أن ت� �ع ��ال ��ج ام� ��وان� ��ئ‬ ‫اأندلسية‪ ،‬وفق تصريحات مندوبة الحكومة‬ ‫في إقليم اأندلس‪" ،‬كارمن كريسبو"‪ ،‬عبور‬ ‫أكثر من ‪ 96‬في امائة من اأشخاص و‪ 96‬في‬ ‫امائة من العربات‪ ،‬تعود الحصة الكبرى فيها‬ ‫إلى ميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة اللذين‬ ‫عالجا لوحدهما في العام اماضي ما يناهز‬ ‫‪ 75‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن عبور ال�س�ي��ارات وأزي��د من‬ ‫‪ 70‬في امائة من عبور الركاب‪.‬‬ ‫وإنجاح عملية عبور امضيق‪ ،‬أشارت‬ ‫م �ن��دوب��ة ال �ح �ك��وم��ة ف��ي ت �ص��ري �ح��ات نقلتها‬ ‫وس��ائ��ل إع��ام محلية‪ ،‬أم��س‪ ،‬إل��ى أن��ه سيتم‬ ‫ااعتماد على دعم مراكز الشرطة امشتركة‬ ‫اإس �ب��ان �ي��ة وام �غ��رب �ي��ة ف��ي ك��ل م��ن ال �ج��زي��رة‬ ‫الخضراء وطنجة‪ ،‬موضحة أن جميع امنافذ‬ ‫سيشملها ن �ظ��ام ال��رع��اي��ة ال ��ذي رص ��دت له‬ ‫ميزانية تقدر ب� ‪ 240‬ألف أورو‪ ،‬طبقا لاتفاق‬ ‫اموقع بن وزارة الداخلية والصليب اأحمر‬ ‫اإسباني‪.‬‬

‫اخلفي في بكن‬ ‫اس� �ت� �ع ��رض م �ص �ط �ف��ى ال �خ �ل �ف ��ي وزي� ��ر‬ ‫ااتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ببكن‬ ‫ال�ج�ي��ل ال�ث��ان��ي م��ن اإص��اح��ات ال�ت��ي يشهدها‬ ‫قطاع اإعام في امغرب‪.‬‬ ‫وأك� � ��د ال �خ �ل �ف��ي‪ ،‬ف ��ي م ��داخ �ل ��ة ب��ام �ن �ت��دى‬ ‫ال�ث��ان��ي ل�ل�ت�ع��اون ب��ن وس��ائ��ل اإع ��ام الصينية‬ ‫واإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬ال��ذي تستضيفه ب�ك��ن‪ ،‬أن الجيل‬ ‫ال�ث��ان��ي م��ن اإص��اح��ات ف��ي ق�ط��اع اإع ��ام في‬ ‫امغرب يمثل إطارا استيعاب التحديات الجديدة‬ ‫امطروحة على قطاع اإعام بالباد‪ ،‬تكنولوجيا‬ ‫وثقافيا وسياسيا وت�ن�م��وي��ا‪ ،‬وذل��ك م��ن خال‬ ‫إطاق مراجعة مختلف اأوراش‪.‬‬ ‫وأوضح الخلفي‪ ،‬أن من بن هذه اأوراش‪،‬‬ ‫هناك إع��داد مدونة عصرية وحديثة للصحافة‬ ‫وال �ن �ش��ر‪ ،‬ت�ت�ض�م��ن س�ل�س�ل��ة م�ق�ت�ض�ي��ات تهم‬ ‫توسيع ضمانات ممارسة الصحافة وتعزيز‬ ‫دور ال�ق�ض��اء‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى إق ��رار ن�ظ��ام شفاف‬ ‫وت �ع��ددي وم�ح��اي��د ل�ل��دع��م ال�ع�م��وم��ي للصحافة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا تتضمن أي�ض��ا ت�ق��وي��ة التعددية‬ ‫السياسية واللغوية والثقافية‪ ،‬وتعزيز مقومات‬ ‫تحرير القطاع السمعي البصري ودع��م الهيأة‬ ‫العليا لاتصال السمعي البصري‪.‬‬

‫لحسن حداد القيادي في حزب الحركة الشعبية‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫دع� � ��ا ل �ح �س ��ن ح� � � ��داد ال� �ق� �ي ��ادي‬ ‫ف��ي ح��زب الحركة الشعبية الهيآت‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�ح��زب ك��اف��ة إل��ى ض��رورة‬ ‫ال �ت �ع �ب �ئ��ة ال� �ش ��ام� �ل ��ة ل� �ت� �ك ��ون أك� �ث ��را‬ ‫ت �ن �ظ �ي �م��ا واس � �ت � �ع� ��دادا ل �ل �م �ح �ط��ات‬ ‫وااستحقاقات اانتخابية امقبلة‬ ‫لعامي ‪ 2015‬و‪.2016‬‬ ‫ك� �م ��ا دع � ��ا ح � � ��داد ف� ��ي ك �ل �م��ة ل��ه‬ ‫أثناء انعقاد مؤتمر إقليمي لحزب‬ ‫ال�ح��رك��ة الشعبية ف��ي خريبكة أول‬ ‫أمس (اأحد)‪ ،‬الجميع إلى ااهتمام‬ ‫ب��ال�ج��ان��ب التنظيمي ل�ل�ح��زب حتى‬ ‫تتمكن الحركة من الوصول إلى ‪15‬‬ ‫أو ‪ 20‬مكتبا محليا ب��اإق�ل�ي��م قبل‬ ‫استحقاقات العام امقبل‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫امكتب اإقليمي طبعا‪.‬‬ ‫ك�م��ا أش ��ار ح ��داد إل��ى أن��ه يجب‬

‫باموازاة مع ذلك العمل على هيكلة‬ ‫جميع القطاعات بما فيها الشبابية‬ ‫والنسائية‪ ،‬وركز أيضا على ضرورة‬ ‫خوض غمار التواصل مع امجتمع‬ ‫امدني ووسائل اإعام اإلكترونية‬ ‫الشبابية‪.‬‬ ‫ودع � � � � � � � ��ا ح � � � � � � � ��داد ال� � �ح � ��رك� � �ي � ��ن‬ ‫والحركيات ف��ي إقليم خريبكة إلى‬ ‫العمل على الحفاظ على مكتسبات‬ ‫ال� �ح ��زب وال� �ق ��وة ال �ت��ي ي �ح �ظ��ى بها‬ ‫ف��ي إق�ل�ي��م خ��ري�ب�ك��ة‪ ،‬خ�ص��وص��ا في‬ ‫أب��ي الجعد وال��دائ��رة واستثمارها‬ ‫استثمارا إيجابيا في اكتساح دوائر‬ ‫أخرى من اإقليم‪.‬‬ ‫وأب��رز ح��داد‪ ،‬أن��ه تجب ض��رورة‬ ‫تجنيد ك��ل الطاقات وال�ك�ف��اءات من‬ ‫أج ��ل ال �ح �ص��ول ع�ل��ى أك �ب��ر ع ��دد من‬ ‫ام�س�ت�ش��اري��ن ال�ج�م��اع�ي��ن وتسيير‬ ‫أك �ب��ر ع ��دد م ��ن ال �ج �م��اع��ات ام�ح�ل�ي��ة‬

‫باإقليم وتسيير امجلس اإقليمي‬ ‫ومجلس الجهة فضا ع��ن الحفاظ‬ ‫ع� �ل ��ى م� �س� �ت� �ش ��ار ب ��رم ��ان ��ي ون ��ائ ��ب‬ ‫برماني لدائرة خريبكة‪.‬‬ ‫وش � � � ��دد ح � � � ��داد ع � �ل ��ى ض � � ��رورة‬ ‫تقوية وج��ود الحركة الشعبية في‬ ‫دائ��رت��ي وادي زم وخ��ري�ب�ك��ة‪ ،‬حتى‬ ‫ت�ص��ل إل��ى م�س�ت��وى اإش �ع��اع ال��ذي‬ ‫وصلته الحركة الشعبية في دائرة‬ ‫أبي الجعد‪.‬‬ ‫وأوض� � � ��ح ال � �ق � �ي� ��ادي ف� ��ي ح ��زب‬ ‫الحركة الشعبية‪ ،‬أنه يجب انتداب‬ ‫امؤتمرين عن إقليم خريبكة الذين‬ ‫ب �ل��غ ع ��دده ��م ‪ 50‬م ��ؤت� �م ��را‪ ،‬وك��ذل��ك‬ ‫أع �ض��اء ام �ج �ل��س ال��وط �ن��ي ال�ت�س�ع��ة‬ ‫الذين اختيروا مناصفة بن دوائ��ر‬ ‫أب ��ي ال �ج �ع��د ووادي زم وخ��ري�ب�ك��ة‪،‬‬ ‫مع العلم أن الوزير والبرمانين هم‬ ‫أعضاء في امجلس الوطني بالصفة‪.‬‬

‫وأوضح بيان صادر عن امكتب‬ ‫اإقليمي للحزب‪ ،‬أن دائرة أبي الجعد‬ ‫أعطت خال السنن اأخيرة نتائج‬ ‫جد إيجابية‪ ،‬ففي انتخابات ‪2011‬‬ ‫البرمانية حصلت على ‪ 80‬في امائة‬ ‫من اأص��وات لفائدة ائحة الحركة‬ ‫الشعبية على مستوى اإقليم‪ ،‬وكذا‬ ‫النتائج اإيجابية التي حصل عليها‬ ‫الحزب في اانتخابات الجماعية ل�‬ ‫‪ 2009‬على مستوى دائرة أبي الجعد‪،‬‬ ‫حيث حصلت الحركة الشعبية على‬ ‫ث��ان��ي أك �ب��ر ع� ��دد م ��ن ام �س �ت �ش��اري��ن‬ ‫الجماعين‪ ،‬مما مكنها من تسيير‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ال�ج�م��اع��ات امحلية في‬ ‫دائرة أبي الجعد‪.‬‬ ‫وأضاف‪" ،‬قد تحقق ذلك بفضل‬ ‫الجهود التي بذلها حداد من خال‬ ‫ال �ع �م��ل ال �ج �م �ع��وي وال �ت �ن �م��وي ف��ي‬ ‫امنطقة ووج��وده الدائم في الدائرة‬

‫وت��واص �ل��ه م��ع م�خ�ت�ل��ف ال�ف�ع��ال�ي��ات‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة وال �ج �م �ع��وي��ة وت��أط �ي��ره‬ ‫للمناضلن وعمله على استقطاب‬ ‫العديد من الكفاءات"‪.‬‬ ‫وث �م��ن ال �ح��رك �ي��ون وال�ح��رك�ي��ات‬ ‫الجهود التي يبذلها كل من الوزير‬ ‫لحسن حداد ورئيس الجهة امهدي‬ ‫عثمون وال�ب��رم��ان��ي ع��رف��ات عثمون‬ ‫م� � ��ن أج� � � ��ل وض� � � ��ع رؤي� � � � ��ا واض � �ح� ��ة‬ ‫ام �ع ��ال ��م ف ��ي ه � ��ذا اإط� � � ��ار‪ ،‬ل�ت�ت�م�ك��ن‬ ‫ك ��ل ال� �ش ��رائ ��ح ال �ح��رك �ي��ة ام �ن��اض �ل��ة‬ ‫استلهامها والسير على نبراسها‪،‬‬ ‫آملن أن يصبح إقليم خريبكة قلعة‬ ‫حركية م��ن دون م�ن��ازع على جميع‬ ‫امستويات‪.‬‬ ‫وج � ��دي � ��ر ب� ��ال� ��ذك� ��ر‪ ،‬أن م��ؤت �م��ر‬ ‫الحركة الشعبية بخريبكة عقد في‬ ‫سياق التحضير للمؤتمر الوطني‬ ‫الثاني عشر للحركة الشعبية‪.‬‬

‫اتفاقية مغربية عاجية‬ ‫صادقت لجنة الخارجية والدفاع الوطني‬ ‫وال� �ش ��ؤون اإس��ام �ي��ة وام �غ��ارب��ة ام�ق�ي�م��ن في‬ ‫ال�خ��ارج بمجلس ال�ن��واب‪ ،‬أم��س‪ ،‬على اتفاقيتن‬ ‫تتعلق اأول��ى بتشجيع وحماية ااستثمارات‪،‬‬ ‫والثانية بالخدمات الجوية بن امغرب وساحل‬ ‫العاج‪.‬‬ ‫وتحث ه��ذه ااتفاقية‪ ،‬اموقعة بأبيدجان‬ ‫ف��ي م ��ارس ‪ ،2013‬ع�ل��ى أن أي خ ��اف يتعلق‬ ‫ب��ااس �ت �ث �م��ارات ي�ن�ش��أ ب��ن أح ��د ام�س�ت�ث�م��ري��ن‬ ‫ام� �ت� �ع ��اق ��دي ��ن‪ ،‬ت� �ت ��م ت �س��وي �ت��ه ب� �ق ��در اإم� �ك ��ان‬ ‫بالتراضي عن طريق ام�ش��اورات وامفاوضات‬ ‫بن طرفي الخاف‪.‬‬ ‫أم��ا ااتفاقية بشأن الخدمات الجوية بن‬ ‫الحكومة وجمهورية ك��وت ديفوار فتندرج في‬ ‫إطار رغبة البلدين في تمكن مؤسساتهما للنقل‬ ‫ال�ج��وي م��ن تقديم خدماتها لعموم امسافرين‬ ‫والشاحنن بأسعار وخدمات تنافسية في إطار‬ ‫أسواق مفتوحة‪ ،‬ورغبة كل منهما في تشجيع‬ ‫تطور النقل الجوي‪ ،‬خصوصا من خال إقامة‬ ‫شبكة النقل ال�ج��وي التي توفر خ��دم��ات جوية‬ ‫وف�ق��ا احتياجات امسافرين وال�ش��اح�ن��ن‪ ،‬مع‬ ‫ضمان أعلى درجات السامة واأمن في النقل‬ ‫الجوي الدولي‪ ،‬وإعادة التأكيد على قلقهما البالغ‬ ‫ب�ش��أن م��ا ي�ق��ع م��ن أع �م��ال أو ت�ه��دي��د ض��د أم��ن‬ ‫الطيران امدني‪.‬‬

‫جمعية «تربية الشبيبة» تسجل ضعف فضاءات التخييم لفائدة لوبيات ضاغطة‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫س �ج �ل ��ت ال �ج �م �ع �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫ل �ت��رب �ي��ة ال �ش �ب �ي �ب��ة ض �ع��ف ب �ن �ي��ات‬ ‫استقبال اأطفال بامخيمات «مما‬ ‫يحرم شريحة واسعة من الطفولة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة م��ن ااس �ت �ف��ادة م��ن حقها‬ ‫ف��ي التربية والترفيه والتخييم»‪،‬‬ ‫كما سجلت تهميش أطفال العالم‬ ‫ال� � � �ق � � ��روي وذوي ااح � �ت � �ي� ��اج� ��ات‬ ‫ال� � �خ � ��اص � ��ة‪ .‬وات � �ه � �م� ��ت ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫م ��واص �ل ��ة م �ح ��اول ��ة اإج � �ه� ��از ع�ل��ى‬ ‫ب�ع��ض ف �ض ��اءات ال�ت�خ�ي�ي��م ل�ف��ائ��دة‬

‫لوبيات القطاع الخاص والعقار‪.‬‬ ‫وأض ��اف ��ت ال�ج�م�ع�ي��ة ف ��ي ب�ي��ان‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬أم��س (ااث �ن��ن)‪ ،‬عقب انعقاد‬ ‫مؤتمرها ااستثنائي‪ ،‬في بوزنيقة‪،‬‬ ‫ع ��ن ان �ش �غ��ال��ه ب ��اس �ت �م ��رار ظ��اه��رة‬ ‫تشغيل اأط �ف��ال وال �ه��در ام��درس��ي‬ ‫وتنامي ااع �ت��داءات الجنسية في‬ ‫حق الطفولة مع اإفات من العقاب ‪.‬‬ ‫كما حملت الجمعية كل اأطراف‬ ‫امعنية بقضية الصحراء امغربية‪،‬‬ ‫مما تعرض ل��ه الطفولة امحتجزة‬ ‫ب �م �خ �ي �م��ات ت � �ن� ��دوف‪ ،‬و»ت �س �ت �ن �ك��ر‬ ‫م ��ا ي �ت �ع��رض ل ��ه اأط� �ف ��ال م ��ن ه��در‬

‫لحقوقهم وت�ه��دي��د لسامتهم في‬ ‫العديد من بؤر التوتر بالعالم» ‪.‬‬ ‫ع�ل��ى م�س�ت��وى الشباب‪ ،‬سجل‬ ‫ام��ؤت �م��ر غ �ي��اب س �ي��اس��ة ح�ك��وم�ي��ة‬ ‫واض� �ح ��ة واس� �ت� �م ��رار ااخ� �ت� �ي ��ارات‬ ‫اارت �ج ��ال �ي ��ة ال��رس �م �ي��ة‪« ،‬ك�ض�ع��ف‬ ‫ف � �ض� ��اءات ال �ت��أط �ي��ر ال �ش �ب��اب��ي ف��ي‬ ‫م �ق��اب��ل ت �ن��ام��ي ظ ��واه ��ر اان� �ح ��راف‬ ‫وتعاطي امخدرات والجريمة»‪ .‬كما‬ ‫شجبت الجمعية استمرار وضعية‬ ‫ااستغال ااقتصادي وااجتماعي‬ ‫وغ�ي��اب تمثيلية نسائية حقيقية‬ ‫ف ��ي ك ��ل اإط � � ��ارات ال��رس �م �ي��ة منها‬

‫وامدنية‪.‬‬ ‫كما ش��دد امؤتمر ااستثنائي‬ ‫للجمعية امغربية لتربية الشبيبة‪،‬‬ ‫أن الشباب روح التغيير ومستقبل‬ ‫الوطن‪ ،‬حيث أعلن دعمه لحركيته‬ ‫م��ن أج��ل تحقيق مطالبهم العادلة‬ ‫ف� ��ي ال� �ح ��ري ��ة وال � �ك� ��رام� ��ة وال� �ع ��دال ��ة‬ ‫ااجتماعية‪ ،‬بعيدا عن كل تضييق‬ ‫أو مصادرة لحقهم في التعبير ‪.‬كما‬ ‫طالب الجهات امسؤولة باالتزام‬ ‫بالدعم امادي للمبادرات الجمعوية‬ ‫ف � ��ي م � �ج� ��ال ال � �ط � �ف ��ول ��ة وال� �ش� �ب ��اب‬ ‫ف ��ي س �ب �ي��ل ال �ن �ه��وض ب��ال��وض�ع�ي��ة‬

‫التربوية والثقافية لهذه الفئات‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر‪ ،‬أن ال �ج �م �ع �ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫ل �ت��رب �ي��ة ال �ش �ب �ي �ب��ة ع � �ق ��دت‪ ،‬ن �ه��اي��ة‬ ‫اأس �ب��وع ام��اض��ي‪ ،‬ب��ام��رك��ز ال��دول��ي‬ ‫م��واي رشيد ببوزنيقة مؤتمرها‬ ‫ااستثنائي‪ .‬وقد جاءت هذه امحطة‬ ‫م��ن أج ��ل ج �ع��ل م �س�ت��وى ال�ح�ض��ور‬ ‫واإش � �ع� ��اع ال �ت �ن �ظ �ي �م��ي ل�ل�ج�م�ع�ي��ة‬ ‫ي �ت ��واف ��ق وإش �ع ��اع �ه��ا ال �ج �م �ع��وي‪،‬‬ ‫مما يسمح لها باانتقال من مهمة‬ ‫امحافظة على ال ��ذات إل��ى وضعية‬ ‫تصبح فيها قوة ميدانية في امشهد‬ ‫الجمعوي ‪.‬‬

‫إقبال كبير على شواطئ العاصمة مع بداية الصيف و أغلب امصطافن من الشباب‬

‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫قبل أيام قليلة تفصلنا‬ ‫ع��ن ش�ه��ر رم �ض��ان ال�ك��ري��م‪،‬‬ ‫ب� � � � ��دأت ال � �ح � �ي � ��اة ت� � � ��دب ف��ي‬ ‫الشواطئ البحرية اموجودة‬ ‫ف � � � ��ي ال � � � � ��رب � � � � ��اط‪ ،‬وت� � � �م � � ��ارة‬ ‫وب � � ��وق� � � �ن � � ��ادل وب� ��وزن � �ي � �ق� ��ة‬ ‫وال�ق�ن�ي�ط��رة‪ ،‬ت��دري�ج�ي��ا قبل‬ ‫التوافد الكبير للمصطافن‬ ‫الذي تشهده هذه الشواطئ‬ ‫خ � ��ال م ��وس ��م ااص �ط �ي��اف‬ ‫الذي يصادف عودة الجالية‬ ‫امقيمة بالخارج إل��ى أرض‬ ‫ال� � � ��وط� � � ��ن‪ ،‬ل � �ق � �ض � ��اء ع �ط �ل��ة‬ ‫الصيف وشهر رمضان في‬ ‫امغرب‪.‬‬ ‫وع � ��زى م ��واط� �ن ��ون ه��ذا‬ ‫اإق �ب ��ال ام �ب �ك��ر إل ��ى ارت �ف��اع‬

‫درج � � ��ة ال � � �ح � ��رارة ام �س �ج �ل��ة‬ ‫خال اأيام اأخيرة‪ ،‬الشيء‬ ‫ال � � ��ذي ح� �ف ��ز ال� �ع ��دي ��د م��ن‬ ‫ال�ش�ب��اب واأط �ف��ال على‬ ‫ال �ت��وج��ه إل ��ى ش��واط��ئ‬ ‫الكثر من‬ ‫ال� � � �ب� � � �ح � � ��ر م� � � � ��ن أج � � ��ل‬ ‫ااس� �ت� �م� �ت ��اع ب ��زرق ��ة العائات قصدت‬ ‫ام � � �ي� � ��اه وال � �ت � ��روي � ��ح‬ ‫البحر نز ا عند‬ ‫ع � � ��ن ال� � �ن� � �ف � ��س ق �ب ��ل‬ ‫حلول شهر رمضان‬ ‫رغبة أطفال ا‬ ‫الكريم‪.‬‬ ‫ف��ي زي� ��ارة ل�ه��ذه‬ ‫الشواطئ‪ ،‬ا يمكن إا اغتنا عط ت م‬ ‫ال��وق��وف على اإق�ب��ال‬ ‫الصيفية‬ ‫ال� � �ك� � �ب� � �ي � ��ر ل � �ل � �ع� ��ائ� ��ات‬ ‫وال� � �ش� � �ب � ��اب‪ ،‬خ �ص��وص��ا‬ ‫اأط � �ف� ��ال ال ��ذي ��ن ي �ع �ب��رون‬ ‫ع��ن ف��رح �ت �ه��م ب��ااس�ت�م�ت��اع‬ ‫بزرقة مياه البحر وممارسة‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪s group SARL‬هم‪pit‬م‪Press c‬‬ ‫رقم الحساب التجاري وفا بنك‬

‫علي ليلي‬ ‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬ ‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫هوياتهم الرياضية امفضلة‪.‬‬ ‫ف ��ال� �ك� �ث� �ي ��ر م� � ��ن ال � �ع� ��ائ� ��ات‬ ‫قصدت البحر نزوا عند رغبة‬ ‫أط �ف��ال �ه��ا ال ��ذي ��ن أص � � ��روا ع�ل��ى‬ ‫اغتنام عطلتهم الصيفية‪ ،‬قبل‬ ‫رمضان‪ ،‬فامساكن الضيقة في‬ ‫أغلب أحياء العاصمة وانعدام‬ ‫مساحة اللعب جعلت من البحر‬ ‫الوجهة اأولى للصغار الذين‬ ‫ت � ��واف � ��دوا ن� �ه ��اي ��ة اأس � �ب ��وع‬ ‫ام� � � � ��اض� � � � ��ي ع� � � �ل � � ��ى ش � ��اط � ��ئ‬ ‫ه� ��ره� ��ورة وس � ��ا وال� ��وداي� ��ة‬ ‫ب��ال �خ �ص��وص‪ ،‬مصطحبن‬ ‫أول� �ي ��اء ه ��م ال ��ذي ��ن ب ��دوره ��م‬ ‫اض �ط��روا إل��ى ال�س�ب��اح��ة من‬ ‫أجل حراسة أبنائهم‪ ،‬وبما أن‬ ‫رمضان هذا العام سيصادف‬ ‫العطلة الصيفية‪ ،‬ف��إن الكثير‬ ‫من امراهقن ق��رروا ااستمتاع‬ ‫بالسباحة في امساء‪.‬‬ ‫ورغ ��م اإق �ب��ال ال�ك�ب�ي��ر على‬ ‫الشواطئ في العاصمة‪ ،‬إا أنها‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫ما زالت تتوفر على كل شروط‬ ‫النظافة وامراقبة‪.‬‬ ‫وك� ��ان ت �ق��ري��ر وط �ن��ي ح��ول‬ ‫م��راق �ب��ة ج � ��ودة م �ي ��اه ش��واط��ئ‬ ‫ام� �م� �ل� �ك ��ة ب � ��رس � ��م ع � � ��ام ‪-2013‬‬ ‫‪ 2014‬أن ‪ 97.3‬ف ��ي ام ��ائ ��ة م��ن‬ ‫محطات ااستحمام ذات جودة‬

‫م� �ي� �ك ��روب� �ي ��ول ��وج� �ي ��ة م �ط��اب �ق��ة‬ ‫معايير جودة مياه ااستحمام‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ال�ت�ق��ري��ر‪ ،‬ال��ذي تم‬ ‫تقديمه في الرباط‪ ،‬أن برنامج‬ ‫مراقبة جودة مياه ااستحمام‬ ‫ال��ذي تم إنجازه للفترة ما بن‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫شهر ماي ‪ 2013‬ومارس ‪،2014‬‬ ‫أظهر أن معدل امطابقة معايير‬ ‫الجودة بمنطقة البحر اأبيض‬ ‫امتوسط‪ ،‬التي تضم ‪ 43‬شاطئا‬ ‫و‪ 97‬محطة م��راق�ب��ة م��وزع��ة ما‬ ‫ب��ن ال�س�ع�ي��دي��ة وم ��ارك ��اا‪ ،‬بلغ‬ ‫‪ 94.85‬في امائة‪.‬‬ ‫وأضاف هذا التقرير‪ ،‬الذي‬ ‫أنجزته الوزارة امنتدبة امكلفة‬ ‫بالبيئة ووزارة التجهيز والنقل‬ ‫واللوجستيك أن نسبة امطابقة‬ ‫ل �ل �م �ع��اي �ي��ر ب �م �ن �ط �ق��ة ال �ش �م��ال‬ ‫اأطلسي التي تشتمل على ‪80‬‬ ‫ش��اط�ئ��ا و‪ 208‬م�ح�ط��ة م��راق�ب��ة‪،‬‬ ‫وصل إلى ‪ 97.60‬في امائة‪ ،‬أما‬ ‫ف��ي منطقة ال�ج�ن��وب اأط�ل�س��ي‬ ‫ال �ت��ي ت �ت��وف��ر ع �ل��ى ‪ 24‬ش��اط�ئ��ا‬ ‫و‪ 61‬محطة مراقبة موزعة بن‬ ‫أكادير والداخلة‪ ،‬فقد بلغ معدل‬ ‫امطابقة ‪ 100‬في امائة‪.‬‬ ‫وأب� � ��رز ال �ت �ق��ري��ر ذات� � ��ه‪ ،‬أن��ه‬ ‫ت � ��م ت �ص �ن �ي ��ف ع� �ش ��ر م �ح �ط��ات‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫غ�ي��ر م�ط��اب�ق��ة م�ع��اي�ي��ر ال �ج��ودة‬ ‫خ� ��ال ام ��وس ��م ال� �ح ��ال ��ي‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة اان �ع �ك��اس��ات السلبية‬ ‫ارت � � � �ف� � � ��اع ع � � � ��دد ام � �ص � �ط ��اف ��ن‬ ‫وغ �ي��اب ال �ت �ج �ه �ي��زات ال�ص�ح�ي��ة‬ ‫وت��دف��ق ام �ي��اه ال �ع��ادم��ة وم �ي��اه‬ ‫ال � � �ف � � �ي � � �ض� � ��ان� � ��ات‪ .‬وم � � � � ��ن أج� � ��ل‬ ‫التصدي مخاطر تدهور جودة‬ ‫م �ي��اه ااس �ت �ح �م��ام ب��ال �ش��واط��ئ‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة‪ ،‬أوص � � ��ى ال� �ت� �ق ��ري ��ر‪،‬‬ ‫ع� �ل ��ى ال � �خ � �ص� ��وص ب � ��اإس � ��راع‬ ‫بإنجاز برامج التطهير الصلب‬ ‫والسائل في امدن والتجمعات‬ ‫الساحلية والعمل على تدبير‬ ‫م � �ي� ��اه اأم � � �ط� � ��ار م �ح �ل �ي ��ا ع �ل��ى‬ ‫م � �س � �ت� ��وى ك � ��ل ت� �ج� �م ��ع س �ك �ن��ي‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وت� � � � ��م اخ � � �ت � � �ي� � ��ار م� �ح� �ط ��ات‬ ‫ام��راق�ب��ة‪ ،‬ح�س��ب أه�م�ي��ة اإق�ب��ال‬ ‫ع�ل��ى ال �ش��اط��ئ وط�ب�ي�ع��ة ام�ك��ان‬ ‫وم � �خ� ��اط� ��ر ال � �ت � �ل� ��وث ام �ح �ت �م��ل‬ ‫وجودها ‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬

‫جميع المراسات الصحافية ترسل بإسم رئيس التحرير‬


‫‪4‬‬

‫خارج امغرب‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫اموصل حت القصف واضطرابات في شمال وغرب العراق‬ ‫السعودية تدعو إلى تشكيل حكومة توافق وطني < وزير الخارجية البريطاني ينفي تدخل باده عسكريً في العراق‬

‫جنود عراقين رفقة مواطن اختار التسلح ومواجهة زحف قوات «داعش» امتشددة (أ ف ب)‬

‫ق � �ص � �ف� ��ت ط � � � ��ائ � � � ��رات ال� �ج� �ي ��ش‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬أم ��س (ااث� �ن ��ن)‪ ،‬أه��داف��ا‬ ‫ف� � � ��ي ج � � �ن� � ��وب م � ��دي� � �ن � ��ة ام� � ��وص� � ��ل‪،‬‬ ‫ب � �ح � �س� ��ب ش � � �ه � ��ود ع� � � �ي ��� � ��ان‪ ،‬ق � ��ال � ��وا‬ ‫ل��وك��ال��ة "اأن � ��اض � ��ول"‪ ،‬إن "ط �ي��ران‬ ‫الجيش العراقي قصف أه��داف��ا في‬ ‫ج�ن��وب مدينة ام��وص��ل"‪ ،‬مرجحن‬ ‫أن �ه ��ا ت �س �ت �ه��دف ق ��اع ��دة ال �غ��زان��ي‬ ‫ال�ع�س�ك��ري��ة ال �ت��ي ت �ع��د أك �ب��ر ق��اع��دة‬ ‫جنوبي امدينة‪.‬‬ ‫وب�ح�س��ب م �س��ؤول م�ح�ل��ي فقد‬ ‫ق� �ت ��ل خ �م �س ��ة أش � �خ � ��اص وأص� �ي ��ب‬ ‫عشرة آخرون خال القصف الجوي‬ ‫جنوبي اموصل‪.‬‬ ‫وقال علي اأحمدي‪ ،‬قائم مقام‬ ‫ق �ض��اء ال �ح �ض��ر‪ ،‬إن "ث ��اث��ة أط �ف��ال‬ ‫وام ��رأت ��ن ق �ت �ل��وا ف ��ي وق ��ت م�ت��أخ��ر‬ ‫م��ن ليلة أول أم��س‪ ،‬وأص�ي��ب عشرة‬ ‫مدنين بجروح ج��راء قصف جوي‬ ‫على ق�ض��اء ال�ح�ض��ر"‪ ،‬موضحا أن‬ ‫"ب �ع��ض ام �ن��ازل السكنية تعرضت‬ ‫أضرار مادية"‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال م� � �س � ��ؤول ف � ��ي ك� �ه ��رب ��اء‬ ‫نينوى العراقية‪ ،‬أمس (ااثنن)‪ ،‬إن‬ ‫الحكومة تفرض "عقوبة جماعية"‬ ‫ع � �ل� ��ى ع� � �م � ��وم م � �ح� ��اف � �ظ� ��ة ن� �ي� �ن ��وى‬ ‫وامتمثلة بقطع الكهرباء واماء عن‬ ‫مدينة اموصل ونواحيها‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف ك �م ��ال ح ��ام ��د‪ ،‬ب�ق�س��م‬ ‫سيطرة الكهرباء الوطنية‪ ،‬لوكالة‬

‫"اأناضول"‪ ،‬إن "الحكومة العراقية‬ ‫فرضت عقوبة جماعية على مدينة‬ ‫ام � ��وص � ��ل ون� ��واح � �ي � �ه� ��ا ف � ��ي ع �م ��وم‬ ‫محافظة نينوى‪ ،‬وقطعت الكهرباء‬ ‫الوطنية عن امحافظة بالكامل منذ‬ ‫ص �ب��اح أول أم ��س (اأح � ��د)‪ ،‬وحتى‬ ‫عصر أمس"‪.‬‬ ‫وأض � � � � � ��اف م � � �س� � ��ؤول س� �ي� �ط ��رة‬ ‫ك � �ه� ��رب� ��اء ن � �ي � �ن ��وى أن "ال � �خ � �ط ��وط‬ ‫ال �ج��اه��زة ل�ل�ع�م��ل ف ��ي ام ��وص ��ل هي‬ ‫‪ 400‬نينوى الغازية‪ ،‬وخط موصل‬ ‫‪ 400‬خ��ورم��ال��ة‪ ،‬وخ��ط م��وص��ل ‪400‬‬ ‫ك� � ��رك� � ��وك"‪ ،‬م� ��ؤك� ��دا أن� � ��ه "ا ي��وج��د‬ ‫أي ع �ط��ل ب �ه��ذه ام �ح �ط��ات حسبما‬ ‫تدعي بغداد"‪ ،‬افتا إلى أن انقطاع‬ ‫ال� �ك� �ه ��رب ��اء‪ ،‬أول أم� � ��س‪" ،‬أدى إل��ى‬ ‫توقف شبكات امياه أيضا"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج ��ان� �ب� �ه ��ا‪ ،‬دع � � ��ت ام �م �ل �ك��ة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ال�س�ع��ودي��ة إل ��ى "اإس� ��راع‬ ‫ف��ي تشكيل ح�ك��وم��ة وف ��اق وط�ن��ي"‬ ‫في العراق للعمل على إع��ادة اأمن‬ ‫وااس � �ت � �ق� ��رار ل� �ل� �ب ��اد‪ ،‬م �ع��رب��ة ع��ن‬ ‫"قلقها ال�ب��ال��غ" ل�ت�ط��ورات اأح��داث‬ ‫في العراق‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��رت ام�م�ل�ك��ة أن اأح ��داث‬ ‫اأخ �ي��رة ف��ي ال �ع��راق ج ��اءت بسبب‬ ‫"السياسات الطائفية واإقصائية‬ ‫ال� �ت ��ي م ��ورس ��ت ف ��ي ال � �ع� ��راق خ��ال‬ ‫اأع� � � � � ��وام ام � ��اض� � �ي � ��ة"‪ ،‬ف � ��ي إش � � ��ارة‬ ‫لتحميلها حكومة رئ�ي��س ال ��وزراء‬

‫ن� � � ��وري ام ��ال � �ك ��ي ام� �س ��ؤول� �ي ��ة ع �م��ا‬ ‫يجري‪.‬‬ ‫ج ��اء ه ��ذا خ ��ال ال�ج�ل�س��ة ال�ت��ي‬ ‫ع�ق��ده��ا مجلس ال� ��وزراء ال�س�ع��ودي‬ ‫بعد ظهر أمس (ااثنن)‪ ،‬في قصر‬ ‫ال � �س� ��ام ب � �ج� ��دة‪ ،‬وت ��رأس � �ه ��ا ن��ائ��ب‬ ‫ال �ع��اه��ل ال �س �ع��ودي اأم �ي��ر سلمان‬ ‫ب��ن عبد ال�ع��زي��ز آل س�ع��ود‪ ،‬وأع��رب‬ ‫خالها مجلس ال ��وزراء السعودي‬ ‫ع��ن رف�ض��ه "ال�ت��دخ��ل ال�خ��ارج��ي في‬ ‫شؤون العراق الداخلية"‪.‬‬ ‫ويعم ااضطراب مناطق شمال‬ ‫وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم‬ ‫"ال� � ��دول� � ��ة اإس� ��ام � �ي� ��ة ف� ��ي ال � �ع ��راق‬ ‫وال� � � �ش � � ��ام" (داع� � � � � ��ش) وم �س �ل �ح ��ون‬ ‫متحالفون معه على أج��زاء واسعة‬ ‫م � ��ن م� �ح ��اف� �ظ ��ة ن� �ي� �ن ��وى ب ��ال �ك ��ام ��ل‬ ‫(ال �ث��اث��اء) ام��اض��ي‪ ،‬ب�ع��د انسحاب‬ ‫ق��وات الجيش العراقي منها بدون‬ ‫مقاومة‪ ،‬ت��ارك��ن كميات كبيرة من‬ ‫اأسلحة والعتاد‪.‬‬ ‫وتكرر اأمر في مدن بمحافظة‬ ‫ص ��اح ال��دي��ن وم��دي �ن��ة ك��رك��وك في‬ ‫م�ح��اف�ظ��ة ك��رك��وك‪ ،‬وق�ب�ل�ه��ا بأشهر‬ ‫مدن محافظة اأنبار‪.‬‬ ‫وي�ص��ف ن��وري ام��ال�ك��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ال � ��وزراء ال �ع��راق��ي امنتهية واي�ت��ه‪،‬‬ ‫ت � �ل� ��ك ال � �ج � �م� ��اع� ��ات ب� � ��"اإره � ��اب� � �ي � ��ة‬ ‫ام�ت�ط��رف��ة"‪ ،‬فيما ت�ق��ول شخصيات‬ ‫س� �ن� �ي ��ة إن م � ��ا ي � �ح� ��دث ه � ��و ث � ��ورة‬

‫ع �ش ��ائ ��ري ��ة س �ن �ي��ة ض� ��د س �ي��اس��ات‬ ‫طائفية تنتهجها حكومة امالكي‬ ‫الشيعية‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �ب��د ال �ع��زي��ز ب ��ن محيي‬ ‫ال� � ��دي� � ��ن خ� � ��وج� � ��ة‪ ،‬وزي� � � � ��ر ال� �ث� �ق ��اف ��ة‬ ‫واإع � � � ��ام‪ ،‬ف ��ي ب� �ي ��ان ب �ث �ت��ه وك��ال��ة‬ ‫اأن �ب��اء ال�س�ع��ودي��ة‪ ،‬عقب الجلسة‪،‬‬ ‫إن مجلس ال ��وزراء أطلع على عدد‬ ‫م��ن ال �ت �ق��اري��ر ع��ن ت �ط��ور اأوض� ��اع‬ ‫على الساحات العربية واإقليمية‬ ‫والدولية ‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف خ� ��وج� ��ة إن م �ج �ل��س‬ ‫ال � � � ��وزراء "أع � � ��رب ع ��ن ق �ل��ق ام�م�ل�ك��ة‬ ‫العربية السعودية البالغ لتطورات‬ ‫اأح ��داث ف��ي ال�ع��راق التي م��ا كانت‬ ‫ل �ت �ق��وم ل ��وا ال �س �ي��اس��ات ال�ط��ائ�ف�ي��ة‬ ‫واإق� �ص ��ائ� �ي ��ة ال� �ت ��ي م� ��ورس� ��ت ف��ي‬ ‫ال � �ع� ��راق خ � ��ال اأع � � � ��وام ام ��اض �ي ��ة‪،‬‬ ‫وال � �ت� ��ي ه � � ��ددت أم� �ن ��ه واس � �ت � �ق ��راره‬ ‫وسيادته"‪.‬‬ ‫وأك��د امجلس‪ ،‬بحسب خوجة‪،‬‬ ‫"ض � � ��رورة ام �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى س �ي��ادة‬ ‫ال�ع��راق ووح��دت��ه وس��ام��ة أراض�ي��ه‪،‬‬ ‫ورف� � � ��ض ال � �ت� ��دخ� ��ل ال � �خ� ��ارج� ��ي ف��ي‬ ‫شؤونه الداخلية"‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر ق��ال هيغ‪ ،‬في‬ ‫تصريحات أدل��ى بها ال�ي��وم لهيأة‬ ‫اإذاعة البريطانية‪ ،‬في معرض رده‬ ‫على سؤال حول مشاركة باده في‬ ‫أي عمل عسكري محتمل في العراق‬

‫"إن ب��اده لن تنخرط في أي تدخل‬ ‫عسكري"‪.‬‬ ‫وأع� � � ��رب ه� �ي ��غ ع� ��ن م �ع��ارض �ت��ه‬ ‫ل � �ف � �ك� ��رة أن ال � ��وض � ��ع ال� � ��راه� � ��ن ف��ي‬ ‫ال �ع��راق؛ ن��ات��ج ع��ن غ��زو ال �ع��راق من‬ ‫ق �ب��ل ال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة اأم�ي��رك�ي��ة‬ ‫وب��ري �ط��ان �ي��ا ع � ��ام ‪ ،2003‬ب �ي��د أن��ه‬ ‫أق��ر ب��ارت�ك��اب بعض اأخ �ط��اء عقب‬ ‫ااح� �ت ��ال‪ ،‬م �ش��ددً ف��ي ال��وق��ت ذات��ه‬ ‫ع �ل��ى أن م �ش ��ارك ��ة ب � ��اده ف ��ي غ��زو‬ ‫العراق لم يكن خطأ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ح�ك��وم��ة البريطانية‬ ‫أع � �ل � �ن� ��ت ف � ��ي وق � � ��ت س � ��اب � ��ق؛ أن� �ه ��ا‬ ‫س�ت��رس��ل م �س��اع��دات إن�س��ان�ي��ة إل��ى‬ ‫ال � �ع� ��راق ق �ي �م �ت �ه��ا ‪ 3‬م �ل �ي��ون ج�ن�ي��ه‬ ‫إس �ت��رل �ي �ن��ي‪ ،‬ت �ش �م��ل م� �ي ��اه ش ��رب‪،‬‬ ‫وأدوية‪ ،‬ومواد تنظيف‪ ،‬كما تعتزم‬ ‫تقديم مساعدات للفتيات والنساء‬ ‫ال�ع��راق�ي��ات ام�ض�ط�ه��دات‪ ،‬م��ن خال‬ ‫امفوضية العليا لشؤون الاجئن‬ ‫في اأمم امتحدة‪.‬‬ ‫ويعم ااضطراب مناطق شمال‬ ‫وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم‬ ‫الدولة اإسامية في العراق والشام‬ ‫"داع � � ��ش" وم �س �ل �ح��ون م�ت�ح��ال�ف��ون‬ ‫معه على أجزاء واسعة من محافظة‬ ‫نينوى بالكامل‪( ،‬الثاثاء) اماضي‪،‬‬ ‫بعد انسحاب قوات الجيش العراقي‬ ‫منها بدون مقاومة‪ ،‬تاركن كميات‬ ‫كبيرة من اأسلحة والعتاد‪.‬‬

‫احكومة امصرية اجديدة تؤدي اليمن أمام السيسي بينما تتحفظ على متلكات اإخوان‬ ‫ي� � � � ��ؤدي أع � � �ض� � ��اء ال �ت �ش �ك �ي��ل‬ ‫ال� � � � � � � � � ��وزاري ال � � �ج� � ��دي� � ��د ب� �م� �ص ��ر‪،‬‬ ‫ب� � ��رئ� � ��اس� � ��ة إب � � ��راه� � � �ي � � ��م م� �ح� �ل ��ب‪،‬‬ ‫ال � �ي � �م� ��ن ال � ��دس� � �ت � ��وري � ��ة‪ ،‬ص� �ب ��اح‬ ‫ال �ي��وم (ال �ث��اث��اء)‪ ،‬أم ��ام ال��رئ�ي��س‬ ‫ع �ب��د ال �ف �ت��اح ال �س �ي �س��ي‪ ،‬بحسب‬ ‫امتحدث باسم مجلس الوزراء‪.‬‬ ‫وأوض� � � � � ��ح ام � �ت � �ح � ��دث ب ��اس ��م‬ ‫امجلس‪ ،‬أن محلب سيجري اليوم‬ ‫لقاءاته الرسمية لتكليف الوزراء‬ ‫الجدد بالحكومة‪ ،‬وإعام الوزراء‬ ‫امستمرين في مناصبهم‪.‬‬ ‫واس � �ت � �ق� ��ر م � �ح � �ل� ��ب‪ ،‬ب �ح �س��ب‬ ‫ام �ت �ح��دث ب��اس��م ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬على‬ ‫اس�ت�م��رار وزراء السياحة هشام‬ ‫زع� � � � � � � ��زوع‪ ،‬وال� � � �ب� � � �ت � � ��رول ش ��ري ��ف‬ ‫إس� �م ��اع� �ي ��ل‪ ،‬وال � �ط � �ي� ��ران ام ��دن ��ي‬ ‫حسام كمال‪ ،‬في مناصبهم‪.‬‬ ‫وك � � ��ان م� ��ن ام � �ق� ��رر أن ت� ��ؤدي‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة ال �ي �م��ن أم� ��ام ال��رئ�ي��س‬ ‫ع� �ب ��د ال� �ف� �ت ��اح ال� �س� �ي� �س ��ي‪ ،‬أم� ��س‪،‬‬ ‫غ �ي��ر أن� ��ه ت ��م إرج��ائ �ه��ا م��زي��د من‬ ‫ام � � � �ش� � � ��اورات‪ ،‬ب� �ح� �س ��ب م� �ص ��ادر‬

‫مطلعة على التشكيل لأناضول‪.‬‬ ‫وأوض � �ح� ��ت ام� � �ص � ��ادر‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫م ��ن ب�ي�ن�ه��ا وزراء ف ��ي ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫ام �ك �ل �ف ��ة ب �ت �س �ي �ي��ر اأع � � �م� � ��ال‪ ،‬أن‬ ‫"م �ح �ل��ب ي��واج��ه ع ��دة ع �ث��رات في‬ ‫التشكيل النهائي لحكومته‪ ،‬كان‬ ‫من بينها وزارات النقل‪ ،‬والعدل‪،‬‬ ‫وااس� �ت� �ث� �م ��ار‪ ،‬واآث� � � ��ار‪ ،‬وال � ��ري‪،‬‬ ‫والتعليم العالي"‪.‬‬ ‫وتابعت ام�ص��ادر أن��ه "سيتم‬ ‫إل �غ��اء وزارة ال�ع��دال��ة اانتقالية‪،‬‬ ‫م ��ع اس �ت �ح��داث م�ج�ل��س ل�ل�ع��دال��ة‬ ‫اانتقالية عقب تشكيل مجلس‬ ‫النواب امقبل"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت إن "محلب ق��رر فصل‬ ‫وزارة ااس �ت �ث �م��ار ع ��ن ال �ت �ج��ارة‬ ‫والصناعة‪ ،‬وفصل وزارة التنمية‬ ‫اإدارية عن التنمية امحلية"‪.‬‬ ‫وح��ول أهم امعايير امطلوبة‬ ‫ف ��ي ت�ش�ك�ي��ل ال �ح �ك��وم��ة ال �ج��دي��د‪،‬‬ ‫ق ��ال ��ت ام � �ص� ��ادر إن "ت��وج �ي �ه��ات‬ ‫ال��رئ�ي��س ال�ج��دي��د أن ي�ك��ون هناك‬ ‫اخ � �ت � �ي� ��ار ل� �ل� �ع� �ن ��اص ��ر ال� �ح� �ي ��وي ��ة‬

‫واأك � �ث� ��ر ن �ش��اط��ا ف� ��ي ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫الجديدة‪ ،‬وتحديدا في الحقائب‬ ‫الخدمية‪ ،‬إلى جانب تمثيل أكبر‬ ‫للمرأة داخل الحكومة"‪.‬‬ ‫وع � �ق� ��ب ت �ن �ص �ي��ب ال �س �ي �س��ي‬ ‫رئ �ي �س��ا ل� �ل� �ب ��اد‪ ،‬ك �ل��ف إب��راه �ي��م‬ ‫م � � �ح � � �ل� � ��ب‪ ،‬رئ� � � �ي � � ��س ال � �ح � �ك� ��وم� ��ة‬ ‫ام � �س � �ت � �ق � �ي� ��ل‪ ،‬ب � � ��إع � � ��ادة ت �ش �ك �ي��ل‬ ‫الحكومة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح �ك��وم��ة م�ح�ل��ب أدت‬ ‫ال�ي�م��ن ال�ق��ان��ون�ي��ة أم ��ام ال��رئ�ي��س‬ ‫ال � �س� ��اب� ��ق‪ ،‬ع ��دل ��ي م� �ن� �ص ��ور‪ ،‬ف��ي‬ ‫اأول من مارس اماضي‪ ،‬وضمت‬ ‫‪ 31‬وزي ��را‪ ،‬ول��م تشهد أي تعديل‬ ‫س � � � ��وى اخ� � �ت� � �ي � ��ار ال� � �ف � ��ري � ��ق أول‬ ‫ص��دق��ي ص�ب�ح��ي وزي � ��را ل �ل��دف��اع‪،‬‬ ‫خ �ل� �ف ��ا ل �ل �س �ي �س��ي‪ ،‬ع� �ق ��ب إع � ��ان‬ ‫اع� �ت ��زام ��ه ال� �ت ��رش ��ح ان �ت �خ��اب��ات‬ ‫رئاسة الجمهورية في ‪ 26‬مارس‬ ‫اماضي‪.‬‬ ‫ع�ل��ى صعيد آخ ��ر‪ ،‬ق��ال خالد‬ ‫حنفي‪ ،‬وزي��ر التموين والتجارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ام� �ص ��ري‪ ،‬إن ام �ح��ات‬

‫صحفيو اجزيرة مثلون أمام القضاء ااثنن امقبل‬ ‫أع �ل �ن��ت ام �ح �ك �م��ة ال� �ت ��ي ي �م �ث��ل أم��ام �ه��ا‬ ‫صحفيو قناة ال�ج��زي��رة‪ ،‬أم��س (ااث �ن��ن)‪ ،‬أن‬ ‫جلسة النطق بالحكم في هذه القضية التي‬ ‫بدأت قبل قرابة أربعة أشهر ستعقد (ااثنن)‬ ‫امقبل بحسب صحافي م��ن "ف��ران��س ب��رس"‬ ‫حضر الجلسة‪.‬‬ ‫ويمثل أمام امحكمة ثاثة من صحافيي‬ ‫قناة الجزيرة اإنجليزية هم امصري الكندي‬ ‫م �ح �م��د ف ��اض ��ل ف �ه �م��ي‪ ،‬واأس � �ت� ��رال� ��ي ب�ي�ت��ر‬ ‫غريست‪ ،‬وامعد امصري باهر محمد‪ .‬وهم‬ ‫محبوسون منذ أكثر م��ن ‪ 150‬ي��وم��ا‪ ،‬بينما‬ ‫يحاكم صحفيان أجنبيان آخران يعمان مع‬ ‫قناة الجزيرة غيابيا‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م �ح �م��د ن ��اج ��ي ش �ح ��ات ��ه‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫امحكمة‪ ،‬بعد أن انتهى م��ن ااس�ت�م��اع إلى‬ ‫مرافعات الدفاع‪ ،‬إنه قرر "النطق بالحكم في‬ ‫جلسة ‪ 23‬يونيو امقبل"‪.‬‬ ‫وكان رئيس امحكمة سمح أثناء الجلسة‬ ‫محمد ف��اض��ل فهمي ب��ال�خ��روج م��ن القفص‬ ‫للتحدث‪ .‬وقال فهمي موجها حديثه للقضاة‬ ‫"منذ ستة أشهر نعامل وكأننا إرهابيون"‪.‬‬ ‫مضيفا "ا تستطيع قناة تلفزيونية أن تدمر‬ ‫بلدا‪ ،‬وأريد أن أقول لسيادتك أن هذه القضية‬ ‫قضية سياسية"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ال �ن �ي ��اب ��ة ال� �ع ��ام ��ة ط ��ال �ب ��ت ف��ي‬ ‫مرافعتها اأس�ب��وع ام��اض��ي بتوقيع أقصى‬ ‫ع �ق��وب��ة ع �ل��ى ام �ت �ه �م��ن وال� �ت ��ي ت � � ��راوح ب��ن‬ ‫السجن ‪ 12‬عاما و‪ 25‬عاما بحسب ااتهامات‬ ‫امنسوبة إليهم‪.‬‬ ‫وي� ��واج� ��ه ام �ت �ه �م��ون ام� �ص ��ري ��ون ت�ه�م��ة‬ ‫اانضمام إلى جماعة غير مشروعة تستهدف‬

‫قلب نظام الحكم بالقوة في إشارة إلى جماعة‬ ‫اإخوان امسلمن‪ ،‬وهو اتهام يمكن أن تصل‬ ‫عقوبته إلى السجن ‪ 25‬عاما وفقا لتعديات‬ ‫أدخلت على قانون الجنايات امصري مطلع‬ ‫تسعينيات القرن اماضي وأطلق عليها آنذاك‬ ‫تعديات "مكافحة اإرهاب"‪.‬‬ ‫كما أنهم متهمون بنشر أخبار كاذبة‪،‬‬ ‫وب ��ال �ع �م ��ل ب � � ��دون ت �ص ��ري ��ح ب �ع ��د أن ق� ��ررت‬ ‫السلطات امصرية إغاق مكاتب القناة‪.‬‬ ‫أما اأجانب فهم متهمون بنشر أخبار‬ ‫ك ��اذب ��ة‪ ،‬وم �س��اع��دة ام�ت�ه�م��ن ام �ص��ري��ن في‬ ‫ارتكاب جرائمهم "من خال إمدادهم بمواد‬ ‫إعامية ونشرها على قناة الجزيرة وشبكة‬ ‫اأن�ت��رن��ت" م��ن دون الحصول على تصريح‬ ‫بالعمل في مصر‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ق ��د أل� �ق ��ي ال �ق �ب��ض ع �ل��ى غ��رس��ت‬ ‫وف��اض��ل فهمي ف��ي ‪ 29‬ديسمبر ام��اض��ي في‬ ‫القاهرة في فندق "اماريوت" امطل على النيل‬ ‫ال ��ذي ك��ان��وا يستخدمون غ��رف��ا فيه كمكتب‬ ‫لهم‪ .‬وبدأت امحاكمة في ‪ 20‬فبراير اماضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ج��زي��رة أع �ل �ن��ت ن �ه��اي��ة أب��ري��ل‬ ‫ام� ��اض� ��ي أن� �ه ��ا ط �ل �ب��ت ‪ 150‬م �ل �ي ��ون دوار‬ ‫ك�ت�ع��وي��ض م��ن م�ص��ر ب�س�ب��ب اأض � ��رار التي‬ ‫لحقت بها منذ يوليوز اماضي عندما عزل‬ ‫الجيش الرئيس اإسامي محمد مرسي‪.‬‬ ‫وأكدت القناة أنها تطلب هذا التعويض‬ ‫لعدم التزام مصر باتفاق ثنائي بينها وبن‬ ‫قطر أب��رم ع��ام ‪ 1999‬لحماية ااستثمارات‪،‬‬ ‫وي�ن��ص ع�ل��ى ح��ق اس�ت�ث�م��ارات ال�ط��رف��ن في‬ ‫معاملة عادلة ومنصفة‪.‬‬ ‫(اف ب)‬

‫ال� � �ت � ��ي ت� �ح� �ف� �ظ ��ت ع� �ل� �ي� �ه ��ا ب � ��اده‬ ‫ام �م �ل��وك��ة ل �ق �ي��ادي��ن ب� ��اإخ� ��وان‪،‬‬ ‫س � �ت� ��دار ب �ن �ف��س ال �ف �ل �س �ف��ة ال �ت��ي‬ ‫تدار بها امجمعات ااستهاكية‬ ‫التابعة للحكومة‪.‬‬ ‫وأض � � � � � � ��اف ال� � � � ��وزي� � � � ��ر‪ ،‬أم � ��س‬ ‫(ااث �ن��ن) "س�ي�ج��رى ط��رح السلع‬ ‫ف �ي �ه��ا ب��أس �ع��ار م �خ �ف �ض��ة ب �م��ا ا‬ ‫ي �ض��ر أص� �ح ��اب رؤوس ام � ��ال أو‬ ‫امساهمن"‪.‬‬ ‫وق� � � � � � ��ررت ل � �ج � �ن� ��ة ح� �ك ��وم� �ي ��ة‬ ‫م� �ص ��ري ��ة‪ ،‬أول أم � � ��س‪ ،‬ال �ت �ح �ف��ظ‬ ‫ع� �ل ��ي س �ل �س �ل �ت��ي م� �ت ��اج ��ر م � ��واد‬ ‫غ� � ��ذائ � � �ي� � ��ة ش � � �ه � � �ي� � ��رة‪ ،‬م� �م� �ل ��وك ��ة‬ ‫ل� �ق� �ي ��ادي ��ن ب � � ��ارزي � � ��ن‪ ،‬ب �ج �م��اع��ة‬ ‫اإخ� � � � ��وان ام �س �ل �م��ن ف� ��ي م �ص��ر‪،‬‬ ‫ب �ح �س��ب ع �ض��و ب��ال �ل �ج �ن��ة‪ .‬وق ��ال‬ ‫القاضي وديع حنا‪ ،‬عضو لجنة‬ ‫ح �ص ��ر وإدارة أم � � ��وال اإخ� � ��وان‬ ‫ام� �س� �ل� �م ��ن‪ ،‬ل� ��أن� ��اض� ��ول‪ ،‬أم� ��س‪،‬‬ ‫إن "ال�ل�ج�ن��ة ق ��ررت ال�ت�ح�ف��ظ على‬ ‫سلسلة متاجر للمواد الغذائية‪،‬‬ ‫ب ��اس ��م "زاد" م �م �ل��وك��ة ل �خ �ي��رت‬

‫ال �ش��اط��ر‪ ،‬ن��ائ��ب م��رش��د لجماعة‬ ‫اإخ��وان امسلمن‪ ،‬وأخ��رى باسم‬ ‫"سعودي" امملوكة لرجل اأعمال‬ ‫اإخواني عبد الرحمن سعودي"‪.‬‬ ‫وأش � � � � ��ار ال� � ��وزي� � ��ر ف � ��ي ب� �ي ��ان‬ ‫ص �ح��اف��ي‪ ،‬أم ��س (ااث � �ن� ��ن)‪ ،‬إل��ى‬ ‫أن � ��ه س �ي �ت��م ت �ش �غ �ي��ل وف� �ت ��ح ه��ذه‬ ‫الفروع التي يبلغ عددها حوالي‬ ‫‪ 40‬فرعا بعد عمليات الجرد التي‬ ‫تقوم بها اللجان امشكلة لفحص‬ ‫السلع والبضائع داخل امحات‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي س� ��وف ت �س �ت �غ��رق عملها‬ ‫حوالي ‪ 4‬أيام‪.‬‬ ‫وذكر الوزير أن القرار الصادر‬ ‫ه� ��و ق� � � ��رار‪ ،‬ت �ح �ف��ظ ول� �ي ��س ق� ��رار‬ ‫ت��أم��ن أو م �ص��ادرة أو اس�ت�ي��اء‪،‬‬ ‫وهذه الفروع تم إسناد ااشراف‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا إل� � ��ى ال � �ش ��رك ��ة ام �ص ��ري ��ة‬ ‫لتجارة الجملة التابعة للشركة‬ ‫ال�ق��اب�ض��ة ل�ل�ص�ن��اع��ات ال�غ��ذائ�ي��ة‪،‬‬ ‫وس� �ي� �ج ��رى ال� �ح� �ف ��اظ ع �ل��ى ك��اف��ة‬ ‫حقوق العاملن‪.‬‬ ‫(ااناضول)‬

‫روسيا توقف إمدادات الغاز عن أوكرانيا‬ ‫دع��ا م��ان��وي��ل ب� ��اروزو رئيس‬ ‫امفوضية اأوربية جوزيه‪ ،‬أمس‬ ‫(ااث �ن��ن)‪ ،‬روس�ي��ا وأوك��ران�ي��ا إلى‬ ‫"بذل جهد" من أجل التوصل إلى‬ ‫اتفاق واستئناف شحنات الغاز‬ ‫بن البلدين‪.‬‬ ‫وق ��ال ب� ��اروزو‪ ،‬أث�ن��اء منتدى‬ ‫اق �ت �ص��ادي ف��ي م��دي�ن��ة سانتاندر‬ ‫اإسبانية بعيد اإع��ان عن قطع‬ ‫موسكو فعا شحناتها من الغاز‬ ‫إل ��ى أوك ��ران� �ي ��ا‪" ،‬أود م ��رة أخ ��رى‬ ‫دع � � ��وة ال �ب �ل ��دي ��ن إل � ��ى ب � ��ذل ج�ه��د‬ ‫واالتزام "ما" فيه مصداقيتهما"‪.‬‬ ‫وأك� ��د "أن ااق� �ت ��راح ام �ط��روح‬ ‫ع� �ل ��ى ال � �ط� ��اول� ��ة اق � � �ت � ��راح ج� �ي ��د"‪،‬‬ ‫معتبرا أن ااتفاق يسمح لروسيا‬ ‫ب �ت �س �ل��م ام� � �ت � ��أخ � ��رات ام �س �ت �ح �ق��ة‬ ‫ع � �ل� ��ى أوك � � ��ران � � �ي � � ��ا‪ ،‬ك � �م� ��ا ي �س �م��ح‬ ‫ل �ك �ي �ي��ف ب �ض �م��ان س �ع��ر م�ن�ص��ف‬ ‫ف��ي ام�س�ت�ق�ب��ل‪ .‬وق ��ال ب � ��اروزو "أن‬ ‫ام �ف��وض �ي��ة ت �ل �ع��ب دور ال��وس �ي��ط‬ ‫ف ��ي ه ��ذه ام �ش �ك �ل��ة"‪ ،‬م��وض �ح��ا أن‬ ‫ام�ف��وض اأورب ��ي ل�ش��ؤون الطاقة‬ ‫"غونتر أوينغر" يجري اتصاات‬ ‫م��ع ال�ب�ل��دي��ن وم ��ع ع �م��اق الطاقة‬ ‫"غازبروم"‪ .‬وكان غونتر أوتينغر‬ ‫ح� � � ��ذر ف� � ��ي وق� � � ��ت س� � ��اب� � ��ق‪ ،‬أم� ��س‬ ‫(ااث� � �ن � ��ن)‪ ،‬م ��ن أن أورب � � ��ا ي�م�ك��ن‬ ‫أن ت��واج��ه ن�ق�ص��ا ف��ي ال �غ��از ه��ذا‬ ‫ال� �ش� �ت ��اء‪ ،‬وذل � ��ك ب �ع��د اإع� � ��ان أن‬

‫موسكو أوقفت إمدادات الغاز إلى‬ ‫أوكرانيا‪.‬‬ ‫وأض � � � � � � ��اف أوت� � �ي� � �ن� � �غ � ��ر "ف � ��ي‬ ‫اأس��اب�ي��ع امقبلة ل��ن ت�ك��ون هناك‬ ‫م � �ش � ��اك � ��ل‪ ،‬س �ن �ت �ل �ق ��ى ال� �ك� �م� �ي ��ات‬ ‫امعتادة من الغاز"‪ ،‬لكن إذا بدأت‬ ‫أوك��ران�ي��ا تسحب م��ن ااحتياطي‬ ‫"ف�س�ن��واج��ه مشكلة ف��ي ح��ال ك��ان‬ ‫الشتاء قاسيا"‪.‬‬ ‫نفذت روسيا‪ ،‬أمس (ااثنن)‪،‬‬ ‫ت� �ه ��دي ��ده ��ا‪ ،‬وق �ط �ع ��ت ال � �غ� ��از ع��ن‬ ‫أوكرانيا بعد فشل مفاوضاتهما‪،‬‬ ‫مع خطر أن يؤثر ذلك سلبا على‬ ‫إم��دادات أورب��ا‪ ،‬ويؤدي إلى تفاقم‬ ‫أس��وأ ن��زاع ف��ي ال�ق��ارة منذ نهاية‬ ‫الحرب الباردة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ي � ��وري ب � � ��رودان‪ ،‬وزي ��ر‬ ‫الطاقة اأوك��ران��ي‪ ،‬خ��ال اجتماع‬ ‫حكومي‪" ،‬لقد أبلغنا بأن إمدادات‬ ‫الغاز إلى أوكرانيا توقفت‪ ،‬ويتم‬ ‫ف �ق��ط إرس � ��ال ال �ك �م �ي��ات ام�ط�ل��وب��ة‬ ‫ل � �ل� ��وص� ��ول إل� � ��ى دول أورب � � �ي � ��ة"‪،‬‬ ‫م�ض�ي�ف��ا أن أوك��ران �ي��ا "ستضمن‬ ‫إمدادات الغاز إلى أوربا"‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال � �ق� ��ادة اأوك ��ران� �ي ��ون‬ ‫ام � � ��وال � � ��ون ل� �ل� �غ ��رب ي� ��أم � �ل� ��ون ف��ي‬ ‫ال �ت��وص��ل ف ��ي ال �ل �ح �ظ��ة اأخ� �ي ��رة‪،‬‬ ‫م� �س ��اء أول أم � ��س (اأح � � � � ��د)‪ ،‬ف��ي‬ ‫ك �ي �ي ��ف‪ ،‬إل � ��ى ات � �ف� ��اق ب �خ �ص��وص‬ ‫الشق امتعلق بالطاقة الذي يشكل‬

‫م��وض��وع��ا خ��اف�ي��ا م��ع م��وس�ك��و‪،‬‬ ‫فيما ت��واج��ه ال�ب��اد ت�م��ردا عنيفا‬ ‫م ��وال� �ي ��ا ل ��روس� �ي ��ا ف ��ي م�ن��اط�ق�ه��ا‬ ‫الشرقية‪.‬‬ ‫لكن مع انتهاء امهلة امحددة‬ ‫لكييف لتسديد دي��ون�ه��ا‪ ،‬صباح‬ ‫أم��س (ااث �ن��ن)‪ ،‬أعلنت مجموعة‬ ‫"غازبروم" الروسية العماقة أنها‬ ‫ستنفذ تهديداتها وستتوقف عن‬ ‫تزويد أوكرانيا بالغاز إا إن قامت‬ ‫بدفع ثمنه سلفا‪.‬‬ ‫وح � � ��ذرت "غ � ��ازب � ��روم" أي �ض��ا‬ ‫ب� � ��روك � � �س� � ��ل م � � ��ن "اض� � � �ط � � ��راب � � ��ات‬ ‫م �ح �ت �م �ل��ة" ف � ��ي ش� �ح� �ن ��ات ال� �غ ��از‬ ‫إل��ى اات �ح��اد اأورب ��ي إن سحبت‬ ‫أوك ��ران� �ي ��ا م ��ن ال� �غ ��از ام�خ�ص��ص‬ ‫للترانزيت‪ .‬علما بان نحو ‪ 15‬في‬ ‫امائة من الغاز امستهلك في أوربا‬ ‫يعبر في اأراضي اأوكرانية‪.‬‬ ‫وأعلنت مجموعة نفط وغاز‬ ‫اأوك��ران �ي��ة‪ ،‬أم ��س (ااث� �ن ��ن)‪ ،‬في‬ ‫ب� �ي ��ان‪ ،‬أن �ه��ا ل �ج��أت إل� ��ى محكمة‬ ‫التحكيم الدولية في ستوكهولم‬ ‫استعادة دفعة زائدة تقدر بستة‬ ‫مليارات دوار (‪ 4,4‬مليارات أورو)‬ ‫ل�"غازبروم" الروسية‪ .‬وأوضحت‬ ‫أنها ستطلب من امحكمة تحديد‬ ‫"سعر منصف" للشحنات امقبلة‬ ‫من الغاز الروسي‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫أج � � �ل� � ��ت م � �ح � �ك � �م� ��ة م � �ص� ��ري� ��ة‪،‬‬ ‫أم ��س (ااث� �ن ��ن)‪ ،‬ال�ن�ظ��ر ف��ي قضية‬ ‫"ال � �ت � �خ� ��اب� ��ر" ال � �ت� ��ي ي� �ح ��اك ��م ف �ي �ه��ا‬ ‫الرئيس امعزول محمد مرسي‪ ،‬و‪35‬‬ ‫آخرين في عاشر جلساتها‪ ،‬إلى ‪29‬‬ ‫ي��ون �ي��و ال� �ج ��اري‪ ،‬ب�ح�س��ب م �ص��ادر‬ ‫قضائية‪.‬‬ ‫وأوض � � � � �ح � � � � ��ت ام � � � � �ص � � � � ��ادر أن‬ ‫محكمة جنايات ال�ق��اه��رة امنعقدة‬ ‫بأكاديمية الشرطة‪ ،‬شرقي القاهرة‪،‬‬ ‫قررت تأجيل القضية إلى ‪ 29‬يونيو‬ ‫الجاري‪ ،‬لسماع باقي أقوال شهود‬ ‫اإث �ب ��ات‪ .‬ووج �ه��ت ال�ن�ي��اب��ة م��رس��ي‬ ‫و‪ 35‬آخرين (بينهم ‪ 14‬هاربا) اتهامات بارتكاب جرائم "التخابر مع منظمات‬ ‫وج�ه��ات أجنبية خ��ارج ال�ب��اد‪ ،‬وإف�ش��اء أس��رار اأم��ن القومي‪ ،‬والتنسيق مع‬ ‫تنظيمات جهادية داخ��ل مصر وخارجها‪ ،‬بهدف اإع��داد لعمليات إرهابية‬ ‫داخل اأراض��ي امصرية"‪ .‬وكان النائب العام امصري هشام بركات أحال في‬ ‫‪ 18‬ديسمبر اماضي‪ ،‬امتهمن للمحاكمة بتهمة "التخابر" مع حركة حماس‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وحزب الله اللبناني‪ ،‬والحرس الثوري اإيراني‪ ،‬ارتكاب "أعمال‬ ‫تخريبية وإرهابية" داخل الباد‪.‬‬ ‫ق � ��ال وزي� � ��ر ال ��داخ �ل �ي ��ة اأردن � � ��ي‪،‬‬ ‫ح �س��ن ام �ج��ال��ي‪ ،‬أم ��س (ااث � �ن ��ن)‪ ،‬إن‬ ‫ال � �ق ��وات ام �س �ل �ح��ة واأج � �ه� ��زة اأم �ن �ي��ة‬ ‫اأردن �ي��ة ان�ت�ش��رت لضبط ال �ح��دود مع‬ ‫العراق في ضوء ارتفاع وتيرة اأحداث‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫جاء ذلك خال جلسة في مجلس‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬أف��اد م��راس��ل اأن��اض��ول‪ ،‬ال��ذي‬ ‫حضرها‪ ،‬بأنها جمعت النواب بالفريق‬ ‫ال �ح �ك��وم��ي‪ ،‬م �ن��اق �ش��ة أح� � ��داث ال �ع ��راق‬ ‫وأثرها على اأردن‪.‬‬ ‫وأض� ��اف ام �ج��ال��ي "ل ��م ي��دخ��ل أي‬ ‫اج��ئ ع��راق��ي إل��ى ال �ب��اد‪ ،‬وا نخطط‬ ‫لبناء مخيم للعراقين"‪ ،‬ون��وه إل��ى أنه‬ ‫في حال بدأ توافد اجئن (عراقين) إلى اأردن‪ ،‬سيجري التنسيق مع العراق والجهات‬ ‫ذات العاقة كافة‪ ،‬وامنظمات الدولية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬حذر وزير الخارجية وشؤون امغتربن‪ ،‬ناصر جودة‪ ،‬من "تولد اإرهاب‬ ‫في امنطقة"‪ ،‬وأشار إلى أن "ما يحدث في العراق ليس بمعزل عن سوريا"‪ ،‬واعتبر أن حل‬ ‫اأزمة السورية لن يكون إا سياسيا‪.‬‬ ‫ق� � ��اط� � ��ع م � �م � �ث � �ل� ��و ال � �ح � �ك� ��وم� ��ة‬ ‫وام � �ع� ��ارض� ��ة ب� �ج� �ن ��وب ال� � �س � ��ودان‪،‬‬ ‫مفاوضات امائدة امستديرة‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت م �ق��ررة أم ��س (ااث � �ن ��ن)‪ ،‬في‬ ‫أديس أبابا‪ ،‬احتجاجا على وصف‬ ‫س �ك��رت �ي��ر "اإي � � �غ � ��اد" ق� � ��ادة ط��رف��ي‬ ‫النزاع ب�"الغباء"‪.‬‬ ‫وك� � � � � � � � ��ان م � � � � ��ن ام� � � � � �ق � � � � ��رر ع � �ق ��د‬ ‫ام�ف��اوض��ات‪ ،‬ال�ي��وم‪ ،‬بمشاركة قوى‬ ‫س� �ي ��اس� �ي ��ة وأص � � �ح� � ��اب ام �ص �ل �ح��ة‬ ‫وم� �ن �ظ� �م ��ات ام �ج �ت �م��ع ام� ��دن� ��ي ف��ي‬ ‫ج�ن��وب ال �س��ودان‪ ،‬غ�ي��ر أن مقاطعة‬ ‫الوفدين الحكومي وامعارض لها‪،‬‬ ‫تسبب في إلغاءها‪ ،‬من دون تحديد موعد جديد إجراءها‪.‬‬ ‫واش �ت��رط ال��وف��د ال�ح�ك��وم��ي ل�ل�ع��ودة إل ��ى ام �ف��اوض��ات اع �ت ��ذارا علنيا من‬ ‫السكرتير التنفيذي منظمة "اإيغاد"‪ ،‬محبوب معلم‪ ،‬وسحب التصريح الذي‬ ‫نقلته وسائل اإعام اإثيوبية على نطاق واسع‪.‬‬ ‫فيما قال وفد امعارضة لوكالة اأناضول إن عدم مشاركتهم تأتي "بسب‬ ‫ااختيار غير ال�ع��ادل ممثلي منظمات امجتمع امدني والتي هيمنت عليها‬ ‫حكومة جنوب السودان دون تمثيلهم"‪.‬‬ ‫ح �م �ل��ت ج��ام �ع��ة ال � � ��دول ال �ع��رب �ي��ة‪،‬‬ ‫ال �ح �ك ��وم ��ة اإس ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة‪ ،‬ام �س��ؤول �ي��ة‬ ‫الكاملة عن حياة اأسرى الفلسطينين‬ ‫اإدراي� � � ��ن ام �ض��رب��ن ع ��ن ال �ط �ع��ام ف��ي‬ ‫السجون اإسرائيلية لليوم ال ��‪ 54‬على‬ ‫التوالي‪.‬‬ ‫وف � ��ي ب � �ي ��ان ص � � ��ادر ع� ��ن "ق� �ط ��اع‬ ‫فلسطن واأراض � ��ي ال�ع��رب�ي��ة امحتلة"‬ ‫بالجامعة‪ ،‬تلقت وكالة اأناضول نسخة‬ ‫منه‪ ،‬أمس (ااثنن)‪ ،‬أعربت الجامعة عن‬ ‫"تضامنها الكامل مع قضية اأس��رى‪،‬‬ ‫ومنهم امعتقلن اإدارين امضربن عن‬ ‫الطعام"‪.‬‬ ‫وطالبت الجامعة بضغط قوي وجاد من امجتمع الدولي على إسرائيل إطاق سراح‬ ‫اأسرى الفلسطينين‪.‬‬ ‫إداري��ا إض� ً‬ ‫ويخوض ‪ 120‬أس�ي� ً�را ً‬ ‫�راب��ا عن الطعام‪ ،‬منذ ‪ 24‬أبريل ام��اض��ي؛ للمطالبة‬ ‫باإفراج عنهم‪ ،‬ووقف سياسة ااعتقال اإداري بحقهم‪.‬‬ ‫وااعتقال اإداري‪ ،‬هو قرار توقيف بدون محاكمة‪ ،‬مدة تتراوح ما بن شهر إلى ستة‬ ‫أشهر‪ ،‬ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض اأس��رى‪ ،‬وتتذرع إسرائيل بوجود تقارير‬ ‫"سرية أمنية" بحق امعتقل الذي تعاقبه بالسجن اإداري‪.‬‬ ‫ق �ت��ل ‪ 15‬ش�خ�ص��ا ع �ل��ى اأق ��ل‬ ‫ع�ن��دم��ا اق�ت�ح��م م�س�ل�ح��ون يشتبه‬ ‫أن�ه��م ينتمون إل��ى جماعة "بوكو‬ ‫ح � � ��رام" ف �ي �م��ا ق �ت��ل ‪ 4‬آخ ��ري ��ن ف��ي‬ ‫اش � �ت � �ب ��اك ��ات ع� ��رق � �ي� ��ة‪ ،‬وذل� � � ��ك ف��ي‬ ‫حادثن منفصلن بوايتن شمال‬ ‫ش��رق��ي ن�ي�ج�ي��ري��ا‪ ،‬بحسب شهود‬ ‫عيان ومصدر أمني‪.‬‬ ‫وفي حديث لوكالة اأناضول‬ ‫عبر الهاتف صباح أمس (ااثنن)‪،‬‬ ‫قال أحد السكان امحلين من قرية‬ ‫"داك� ��و" ال�ت��اب�ع��ة م�ج�ل��س "أس�ك�ي��را‬ ‫أوب � ��ا" ام �ح �ل��ي ف ��ي واي� ��ة ب��ورن��و‪،‬‬ ‫شمال شرقي نيجيريا‪ ،‬ويدعى يوسف دوغو "دفنا ‪ 15‬شخصا"‪.‬‬ ‫وأضاف دوغو‪ ،‬الذي نجا من الهجوم "جاءوا كالعادة‪ ،‬أكثر من ‪ 20‬منهم‬ ‫يستقلون شاحنات ودراجات النارية‪ ،‬وبدأوا إطاق النار على كل من يقع في‬ ‫مرماهم‪ ،‬ثم ألقوا زجاجات امولوتوف على بيوتنا وممتلكاتنا"‪.‬‬ ‫وقال في حديث لوكالة اأناضول "بوكو حرام تقتل شعبنا لعدم تعاوننا‬ ‫معهم‪ ،‬ونحن في حاجة إلى الحماية من الحكومة‪ ،‬وا أحد في مأمن بعد اآن"‪.‬‬ ‫وتزامنت أعمال العنف في قرية "داك��و"‪ ،‬مع اشتباكات عرقية دينية في‬ ‫قرية "ووك��اري" الواقعة في واي��ة تارابا‪ ،‬شمال شرقي نيجيريا التي شهدت‬ ‫درجات متفاوتة من أعمال العنف خال اأشهر اماضية‪.‬‬ ‫ل � �ق ��ي‪ ،‬ث ��اث ��ة أش� � �خ � ��اص‪ ،‬ع�ل��ى‬ ‫اأق � ��ل‪ ،‬م �ص��رع �ه��م‪ ،‬أم ��س (ااث� �ن ��ن)‪،‬‬ ‫جراء اشتباكات‪ ،‬اندلعت بن مسلمن‬ ‫وب��وذي��ن ف��ي س��ري��ان�ك��ا‪ ،‬ال��واق�ع��ة في‬ ‫جنوب آسيا‪.‬‬ ‫وأف��اد مسؤولون‪ ،‬أن اشتباكات‬ ‫اندلعت ب��ن مسلمن وب��وذي��ن‪ ،‬عقب‬ ‫م� �س� �ي ��رة ن �ظ �م �ت �ه��ا ج� �م ��اع ��ة "ب� � ��ودو‬ ‫بااسينا" البوذية القومية في مدينة‬ ‫"الوثغاما"‪ ،‬الواقعة في جنوب الباد‪،‬‬ ‫م ��ا أس �ف��ر ع ��ن إص ��اب ��ة ‪ 37‬شخصً‬ ‫أيضً‪.‬‬ ‫واس� � �ت� � �خ � ��دم � ��ت ق � � � � ��وات اأم � � ��ن‬ ‫ال� �غ ��از ام �س �ي��ل ل �ل ��دم ��وع إن� �ه ��اء ت�ل��ك‬ ‫ااشتباكات‪ ،‬فيما أعلن الرئيس السريانكي‪" ،‬ماهيندا راجابكسا"‪ ،‬أن السلطات بدأت‬ ‫تحقيقً حول ااشتباكات‪ ،‬التي وقعت في امدينة التي تقطنها غالبية مسلمة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬رحب مجلس مسلمي سريانكا بالتدابير امتخذة‪ ،‬طالبً من امسلمن‬ ‫في امدينة توخي الحذر من ااستفزازات بحقهم‪ ،‬فيما توجه نائب وزي��ر ااستثمار‪،‬‬ ‫"فايزر مصطفى"‪ ،‬إلى الوثغاما‪ ،‬للوقوف على الوضع هناك‪ ،‬بعد عودته من اليابان‪.‬‬ ‫تجدر اإشارة إلى أن جماعة "بودو بااسينا" البوذية‪ ،‬تشكلت عام ‪ 2009‬عقب‬ ‫ان�ت�ه��اء ال�ح��رب اأه�ل�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي اس�ت�م��رت ل�س�ن��وات ع��دي��دة ف��ي سريانكا‪ .‬وم�ع��روف عن‬ ‫الجماعة خطابها الديني امعادي للمعتقدات الدينية اأخرى في الباد‪.‬‬


‫‪ UNł«uË  «—«uŠ‬‬

‫> «‪217 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 uO½u¹ 17 o«u*« 1435 ÊU³Fý 19 ¡UŁö‬‬

‫ﻣ ــﻊ اﻗـ ـﺘ ــﺮاب ﺣ ـﻠــﻮل ﺷ ـﻬــﺮ رﻣـ ـﻀ ــﺎن‪ ،‬ﻳـﺘـﺠــﻪ‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﻈــﻢ اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ إﻟـ ــﻰ اﺗـ ـﺒ ــﺎع ﻋ ـ ــﺎدات ﻏــﺬاﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬إذ ﻳﺸﻬﺪ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ اﻟﻔﻀﻴﻞ إﻗﺒﺎﻻ‬ ‫ﻣﻜﺜﻔﺎ ﻋﻠﻰ اﻗﺘﻨﺎء ﻣﻮاد ﻣﻌﻴﻨﺔ دون ﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ أﺿﺮار ﺻﺤﻴﺔ وﻣﺎدﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ‪ ،‬وﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ ﻫﻨﺎ‬ ‫ﺑ ـﻈــﺎﻫــﺮة ﺑـﻴــﻊ اﳌـ ــﻮاد اﻟ ـﻔــﺎﺳــﺪة واﳌـﻐـﺸــﻮﺷــﺔ‪،‬‬ ‫إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ اﻟـﺘــﻼﻋــﺐ ﻓــﻲ اﻷﺳ ـﻌــﺎر وﻣــﺎ إﻟــﻰ‬

‫ذﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺨﺮوﻗﺎت واﻟﺘﺠﺎوزات اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮدﻧﺎ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ رﺻ ــﺪﻫ ــﺎ ﻋ ـﻨــﺪ ﺣ ـﻠــﻮل ﺑ ـﻌــﺾ اﳌــﻮاﺳــﻢ‬ ‫وﺧ ــﻼل ﻓـﺼــﻞ اﻟـﺼـﻴــﻒ‪ ،‬وﻟـﻠـﺤــﺪ ﻣــﻦ ﺗﻔﺸﻲ‬ ‫ﻫـ ــﺬه اﻟ ـﻈ ــﻮاﻫ ــﺮ اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺗـﺘـﺠـﻨــﺪ اﻟـﺴـﻠـﻄــﺎت‬ ‫واﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت اﳌ ـﻌ ـﻨ ـﻴــﺔ ﺑ ــﺎﻟ ــﺪﻓ ــﺎع ﻋ ــﻦ ﺣ ـﻘــﻮق‬ ‫اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ ﳌﺮاﻗﺒﺔ اﺳﺘﻘﺮار اﻷﺳــﻮاق وﺿﺒﻂ‬ ‫اﳌـﺨــﺎﻟـﻔــﲔ وﻧـﺸــﺮ اﻟــﻮﻋــﻲ ﺑــﲔ اﳌــﻮاﻃـﻨــﲔ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺣﻤﻼت ﻣﺴﺘﻤﺮة وﻓﺠﺎﺋﻴﺔ‪ ،،‬وﻳﻌﺘﺒﺮ اﳌﻨﺘﺪى‬

‫‪5‬‬

‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬واﺣﺪا ﻣﻦ اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻗﺎﻧﻮن ﺣﻤﺎﻳﺔ اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ وﺗﻨﻈﻢ‬ ‫ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ اﻷﻧ ـﺸ ـﻄــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـ ــﺮوم ﺗﻐﻴﻴﺮ‬ ‫ﺳـﻠــﻮﻛــﺎت اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ‪ ،‬وﺧ ــﻼل ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﺷﻤﺲ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪاﺗﻲ رﺋﻴﺲ اﳌﻨﺘﺪى‪ ،‬ﻛﺸﻒ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﻋــﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ اﻷﻧـﺸـﻄــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻳـﻘــﻮﻣــﻮن ﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﻔﻴﻨﺎ ﺳــﺮا ﻋﻦ اﻟﻌﻮاﺋﻖ واﳌﺸﺎﻛﻞ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﻋﻤﻞ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل‪.‬‬

‫‪—Ëœ sŽ Àbײ¹ ∫wð«b³Ž s¹b« fLý‬‬ ‫«*‪pKN²LK wÐdG*« Èb²M‬‬ ‫‪ º‬اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻓﻮﺿﻰ اﻟﺴﻮق ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺤﺪودﻳﺔ دﺧﻠﻪ‬ ‫‪ º‬ﻋﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن ﺗﺘﺤﺮك ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﺣﺔ‬

‫ﺣﻮار‪ :‬ﺳﻠﻤﻰ اﻟﺸﺎط‬

‫ﺷﻤﺲ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪاﺗﻲ‬ ‫رﺋﻴﺲ اﳌﻨﺘﺪى اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪،‬‬ ‫ﻣـ ــﺪﻳـ ــﺮ اﳌ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺰ اﻟ ـ ــﺪوﻟ ـ ــﻲ ﻟ ـﻠــﻮﺳــﺎﻃــﺔ‬ ‫واﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬

‫> ﻣـ ــﺎ ﻫـ ــﻲ أ ﻫ ـ ــﻢ اﻷ ﻧـ ـﺸـ ـﻄ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻳ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮم ﺑـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ا ﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺘـ ــﺪى‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻚ؟‬ ‫< أ ﻧ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺔ ا ﳌـ ـ ـﻨـ ـ ـﺘ ـ ــﺪى‬ ‫ﺗ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪور ﻓـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ إ ﻃ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر ﻣ ـ ــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺴ ـﻤــﺢ ﺑ ــﻪ ﻗ ــﺎ ﻧ ــﻮن ﺣ ـﻤــﺎ ﻳــﺔ‬ ‫ا ﳌـﺴـﺘـﻬـﻠــﻚ و ﺑــﺎ ﻗــﻲ ا ﻟـﻘــﻮا ﻧــﲔ‬ ‫ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻫ ـ ــﺬا ا ﳌـ ـﺠ ــﺎل‪،‬‬ ‫أوﻟﻮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻋﻴﺔ اﳌﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أ ﻧـ ـﻨ ــﺎ ﻧـ ـﺴ ــﺎ ﻫ ــﻢ ﻓـ ــﻲ ﺗ ـﻄــﻮ ﻳــﺮ‬ ‫ﻗ ــﻮا ﻧ ــﲔ ﺣ ـﻤــﺎ ﻳــﺔ ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠــﻚ‬ ‫و ﺗ ـ ـﻘ ــﺪ ﻳ ــﻢ اﻻ ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺸـ ــﺎرة ﻣــﻦ‬ ‫ﺟـﻬــﺔ‪ ،‬ﺳــﻮاء ﻋـﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘــﻮى‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﺠ ـ ــﺎن ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ــﺮ ﳌ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـﻴ ـ ــﺔ أو‬ ‫ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﻌ ــﺎو ﻧ ـﻨ ــﺎ ﻣ ــﻊ ﺑ ـﻌــﺾ‬ ‫اﻟﻮزارات اﳌﻌﻨﻴﺔ ﻛﻮزارﺗﻲ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎرة وا ﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫واﻻ ﻗـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـ ــﺎد وا ﳌـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ‬ ‫و ﻏ ـﻴ ــﺮ ﻫ ـﻤــﺎ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـ ـ ــﻮزارات‪،‬‬ ‫إ ﺿ ـ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـ ــﺔ إ ﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺆازرة‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻚ ﻣ ـ ـ ـ ـ ــﻦ ﺧ ـ ـ ــﻼل‬ ‫ا ﻟ ـﺸ ـﻜــﺎ ﻳــﺎت ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻧ ـﺘــﻮ ﺻــﻞ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـ ـﻬـ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬ﺧـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﻮ ﺻ ـ ـ ــﺎ ﺑ ـ ـﻌـ ــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﻌــﺪ ﻳــﻼت ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺣــﺎو ﻟ ـﻨــﺎ‬ ‫إدﻣﺎﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن‪،‬‬ ‫إذ ﺗ ـ ـ ــﻢ اﻻ ﺗ ـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـ ــﺎق أ ﺧـ ـ ـﻴ ـ ــﺮا‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ أن ﺗـ ـﺘ ــﻮ ﻓ ــﺮ إ ﻣ ـﻜــﺎ ﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﺮا ﻓ ـ ـ ــﻊ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺠ ـ ـﻤ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺧ ـ ـ ــﻼل ﻃ ـ ـﻠـ ــﺐ ﻣـ ـﺸـ ـﺘ ــﺮك‬ ‫ﻳ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺪ ﻣـ ـ ــﻪ ﻣ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﻮ ﻋـ ـ ــﺔ ﻣ ــﻦ‬ ‫ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠ ـﻜــﲔ ا ﳌ ـﺘ ـﻀــﺮر ﻳ ــﻦ‪،‬‬ ‫وآ ﻧ ــﺬاك ﻳـﻤـﻜــﻦ ﻷي ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـﻌ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ــﺔ أن ﺗـ ـ ـﺘ ـ ــﺮا ﻓ ـ ــﻊ ﻋ ــﻦ‬ ‫ﻫـ ـ ـ ـ ــﺆﻻء اﻷ ﺷ ـ ـ ـ ـﺨـ ـ ـ ــﺎص‪ ،‬ﻣ ــﻦ‬ ‫ﺧــﻼل ﺗـﻨـﺼـﻴــﺐ ﻣـﺤــﺎم ﻳـﻘــﻒ‬ ‫ﺑﺠﺎﻧﺐ اﳌﺘﻀﺮرﻳﻦ وﻏﻴﺮه‬ ‫ﻣــﻦ اﻹ ﺟ ــﺮاء ات إ ﻟــﻰ أن ﻳـﺘــﻢ‬ ‫اﻟﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ‪.‬‬ ‫> ﻣ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻲ آ ﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت ﻋ ـﻤــﻞ‬ ‫ا ﳌﻨﺘﺪ ى ؟‬ ‫< ﻧ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺪ أ ﺳ ـ ـ ــﺎ ﺳ ـ ـ ــﺎ‬ ‫ﻋـ ـﻘ ــﺪ ﻧ ـ ـ ــﺪوات إ ﺿـ ــﺎ ﻓـ ــﺔ إ ﻟ ــﻰ‬ ‫ﻣﺤﺎﺿﺮات وأﻧﺸﻄﺔ أﺧﺮى‬ ‫ﺑ ـ ـﺸـ ــﺮا ﻛـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻊ ا ﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎ ﻋ ــﺎت‬ ‫ا ﳌ ـﻌ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬وإ ﻃ ـ ــﻼق ﺣ ـﻤــﻼت‬ ‫ﺗ ــﻮ ﻋـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وأ ﻳ ـ ـ ــﺎم درا ﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ‪،‬‬ ‫و ﻣـ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ـ ــﻮرات ﺗ ـ ـﺘ ـ ـﻀ ـ ـﻤ ــﻦ‬ ‫ﺷ ــﺮ ﺣ ــﺎ و ﺗـ ـﻔـ ـﺴـ ـﻴ ــﺮا ﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ‬ ‫اﻷ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮر ا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻗ ـ ـ ــﺪ ﺗـ ـﻀ ــﺮ‬ ‫ﺑـ ـ ـﺼـ ـ ـﺤ ـ ــﺔ ا ﳌـ ـ ـ ـ ــﻮا ﻃـ ـ ـ ـ ــﻦ أوﻻ‬ ‫وأﺧﻴﺮا‪.‬‬ ‫> ﻛ ـ ـﻴـ ــﻒ ﻫ ـ ــﻲ ا ﻟ ــﻮ ﺿـ ـﻌـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﳌ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎل ﺣ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻳـ ــﺔ‬ ‫ا ﳌﺴﺘﻬﻠﻚ ؟‬

‫< ﺻـ ـ ـ ـ ــﺮا ﺣـ ـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬أ ﺻـ ـ ـﺒ ـ ــﺢ‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ــﻚ ﻳـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـ ــﻲ‬ ‫ﻛ ـ ـﺜ ـ ـﻴـ ــﺮا ﻓ ـ ــﻮ ﺿ ـ ــﻰ ا ﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﻮق‪،‬‬ ‫ﺑـ ـﺤـ ـﻜ ــﻢ ﺗ ـ ــﻮا ﻟ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ــﺰ ﻳ ـ ــﺎدات‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ اﻷ ﺳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر‪ ،‬ا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ‬ ‫ﺗ ـﻔــﺮ ﺿ ـﻬــﺎ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻨــﺎ اﻷو ﺿ ــﺎع‬ ‫اﻻ ﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎد ﻳـ ـ ــﺔ ا ﳌـ ـ ـﺘ ـ ــﺄز ﻣ ـ ــﺔ‬ ‫ا ﳌ ـﺤ ـﻴ ـﻄ ــﺔ ﺑـ ـﻨ ــﺎ ﻣـ ــﻦ ا ﻟـ ـﺸ ــﺮق‬ ‫اﻷو ﺳـ ـ ـ ـ ــﻂ و ﺑ ـ ـﻌ ـ ــﺾ ا ﻟ ـ ـ ــﺪول‬ ‫اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺄﺣﻮال اﻟﺴﻮق‬ ‫ا ﻟـ ـ ــﺪو ﻟ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ا ﻧ ـ ـﻌ ـ ـﻜـ ــﺎس‬ ‫ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎ ﺷـ ــﺮ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻧـ ـﻈـ ـﻴ ــﺮ ﺗـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺑﺨﻄﻮات اﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﳌـ ـﺠ ــﺎ ﺑـ ـﻬ ــﺔ ﻫـ ـ ــﺬه اﻷز ﻣ ـ ـ ـ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﻟــﻢ ﺗـﻘــﻢ ﺑــﺈ ﺟــﺮاء ات ﻣــﻦ‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ارﺗﻔﺎع‬ ‫اﻷ ﺳ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎر أو ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ اﻷ ﻗ ـ ــﻞ‬ ‫ﺗ ـﺜ ـﺒ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﺎ وإ ﻳ ـ ـﺠـ ــﺎد ﺣ ـﻠــﻮل‬ ‫ﺑــﺪ ﻳـﻠــﺔ ﺗـﻤـﻜــﻦ ا ﳌـﺴـﺘـﻬـﻠــﻚ ﻣﻦ‬ ‫ا ﻟ ـﺒ ـﻘــﺎء ﻓــﻲ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى ﻣـﻌــﲔ‬ ‫ﻧـ ـ ـﻈ ـ ــﺮا إ ﻟـ ـ ـ ــﻰ د ﺧـ ـ ـﻠ ـ ــﻪ ا ﻟـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳ ــﺮاوح ﻣ ـﻜــﺎ ﻧــﻪ‪ ،‬ﻧــﺎ ﻫ ـﻴــﻚ ﻋــﻦ‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺸ ـ ــﺎ ﻛ ـ ــﻞ اﻷ ﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى ا ﻟ ـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗﻨﺨﺮ اﻟﺴﻮق‪.‬‬ ‫> ﻣــﺎ ﻫــﻮ ﺗ ـﻘ ـﻴ ـﻴ ـﻤ ـﻜــﻢ ﻟـﻌـﻤــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﺸــﻂ ﻓــﻲ‬ ‫ﻫﺬا اﳌﺠﺎل؟‬ ‫< ﺑ ـ ـﻄ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ـ ـﻌـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎل‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒ ــﺮ ﻋـ ـﻤ ــﻞ ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا ا ﳌ ـﺠ ــﺎل ﻏ ـﻴــﺮ ﻛــﺎف‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ا ﻋـ ـ ـﺘـ ـ ـﺒ ـ ــﺎر أن ﻫ ـ ـﻨ ــﺎك‬ ‫ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﻌــﻮا ﺋــﻖ ا ﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻤﻨﻊ وﺗﺤﻮل دون ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ أﻛﺒﺮ‪ ،‬ﺻﺤﻴﺢ‪ ،‬أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﺘﻘﺪم وﻧﺘﺤﺴﻦ ﺗﺪرﻳﺠﻴﺎ‬ ‫ﻧ ـﺤ ــﻮ اﻷ ﻓـ ـﻀ ــﻞ إﻻ أن ذ ﻟ ــﻚ‬ ‫ﻳ ـﻀ ــﻞ ﻏ ـﻴ ــﺮ ﻣ ـﻘ ـﻨ ــﻊ‪ ،‬ﻓ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﻞ‬ ‫ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻄ ـﻴــﻊ‬ ‫أن ﺗ ـﺘ ـﺤــﺮك ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﺣــﺔ‪،‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤـ ـ ـﺘ ـ ــﻊ ﺑ ـ ــﺈ ﻣـ ـ ـﻜ ـ ــﺎ ﻧـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت‬ ‫ﺑﺸﺮﻳﺔ ووﺳﺎﺋﻞ ﻣﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫> ﻳ ـﻘــﺎل إن ﻗــﺎ ﻧــﻮن ﺣـﻤــﺎ ﻳــﺔ‬ ‫ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠــﻚ " ﺟ ــﺎ ﻣ ــﺪ"‪ ،‬و ﻳ ــﻮا ﺟ ــﻪ‬ ‫ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺗﺤﻮل دون ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫رأﻳﻜﻢ؟‬ ‫< ﻧ ـ ـﻌـ ــﻢ ﺑـ ــﺎ ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻌـ ــﻞ‪ ،‬إ ﻧـ ــﻪ‬ ‫ﻗــﺎ ﻧــﻮن ﺟــﺎ ﻣــﺪ ﻋـﻠــﻰ ا ﻋـﺘـﺒــﺎر‬ ‫أ ﻧــﻪ ﻟــﻢ ﺗ ـﺘــﻢ ﺑ ـﻌــﺪ ا ﳌ ـﺼــﺎد ﻗــﺔ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ﻣـ ــﺮا ﺳ ـ ـﻴـ ــﻢ ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻴ ـﻘــﻪ‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ـ ـﻤـ ــﺎ أن ﻫ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎك إ ﺣ ـ ـ ــﺪى‬ ‫ﻋ ـ ـﺸـ ــﺮ وزارة وا ﻓـ ـ ـﻘ ـ ــﺖ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻀــﺮ ﻋـ ــﺎم ﻋ ـﻠــﻰ ﺗ ـﻔ ـﻌ ـﻴــﻞ‬ ‫ﻣ ـ ـﻘ ـ ـﺘ ـ ـﻀ ـ ـﻴ ـ ــﺎ ﺗ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻏـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ أ ﻧ ـ ــﻪ ا ﺳ ـﺘــﺮ ﺟــﺎع ﺣ ـﻘــﻪ وا ﻟ ـﺤ ـﻔــﺎظ‬ ‫و ﻟ ــﻸ ﺳ ــﻒ ا ﻟ ـﺸــﺪ ﻳــﺪ ﻟ ــﻢ ﻳ ـﺘــﻢ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﻣ ـﺼــﺎ ﻟ ـﺤــﻪ ﻣ ــﻦ ﺧ ــﻼل‬ ‫إ ﻟــﻰ ﺣــﺪ ا ﻟـﺴــﺎ ﻋــﺔ ا ﳌـﺼــﺎد ﻗــﺔ ﻫــﺬا ا ﻟـﻘــﺎ ﻧــﻮن ا ﻟــﺬي ﻻ ﻳﻌﻠﻢ‬ ‫ﻋـﻠـﻴــﻪ ﻋـﻠــﻰ ا ﻟــﺮ ﻏــﻢ ﻣــﻦ ﻛــﻮ ﻧــﻪ‬ ‫ﺟ ــﺎ ﻫ ــﺰا و ﻣـ ـﻬـ ـﻴـ ـﺌ ــﺎ‪ ،‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ أن‬ ‫ﺿ ـ ـﻌ ـ ــﻒ و ﻋـ ـ ـ ــﻲ ا ﳌـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻬـ ـﻠ ــﻚ‬ ‫و ﻋـ ـ ـ ــﺪم إ ﳌ ـ ــﺎ ﻣ ـ ــﻪ ﺑ ــﺈ ﻣـ ـﻜ ــﺎ ﻧـ ـﻴ ــﺔ‬

‫ﻧﺴﺎﻫﻢ ﳲ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﻗﻮﺍﻧﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﳴﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﻭﻧﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﻟﻠﺠﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺮﳴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻧﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﳴﻌﻨﻴﺔ‬

‫ﺑﻮﺟﻮده اﻟﻜﺜﻴﺮون‪ ،‬ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ا ﻟـ ـﻘ ــﺎ ﻧ ــﻮن ﻳـ ـﻌ ــﺮف ﺟـ ـﻤ ــﻮدا‪،‬‬ ‫أ ﺿ ـ ــﻒ إ ﻟ ـ ــﻰ ذ ﻟ ـ ــﻚ إن أ ﻏ ـﻠــﺐ‬ ‫ا ﳌـ ــﺆ ﺳ ـ ـﺴـ ــﺎت اﻻ ﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎد ﻳ ــﺔ‬ ‫ﻻ ﻋ ـﻠــﻢ ﻟ ـﻬــﺎ ﺑ ـﻬــﺬا ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮن‬ ‫و ﻣ ـﻘ ـﺘ ـﻀ ـﻴ ــﺎ ﺗ ــﻪ‪ ،‬و ﺑ ــﺎ ﻟ ـﺘ ــﺎ ﻟ ــﻲ‬ ‫ﻓـﻬــﻲ ﺗـﺠـﻬـﻠــﻪ ﺗـﻤــﺎ ﻣــﺎ‪ ،‬و ﻫــﺬا‬ ‫ﻋ ـ ـﻤـ ــﻞ آ ﺧ ـ ـ ــﺮ ﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﻮم ﺑـ ـ ــﻪ ﻓــﻲ‬ ‫إﻃﺎر اﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻳ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺎل إن أ ﻧـ ـ ـﺸـ ـ ـﻄ ـ ــﺔ‬ ‫ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴ ــﺎت ﺣـ ـﻤ ــﺎ ﻳ ــﺔ ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠــﻚ‬ ‫ﺗـﻘـﺘـﺼــﺮ ﻋـﻠــﻰ ﻓـﺘــﺮات و ﻣــﻮا ﺳــﻢ‬ ‫ﻣ ـ ـﻌ ـ ـﻴ ـ ـﻨـ ــﺔ " ﻛـ ـ ـﺸـ ـ ـﻬ ـ ــﺮ ر ﻣـ ـ ـﻀ ـ ــﺎن‬ ‫و ﻋ ـ ـﻴـ ــﺪ اﻷ ﺿـ ـ ـﺤ ـ ــﻰ" و ﺗ ـﺴ ـﻠ ـﻴــﻂ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻀ ـ ــﻮء ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺑـ ـﻌ ــﺾ ﺣ ـ ــﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘﺴﻤﻢ اﻟﺘﻲ ﺗﻄﻔﻮ ﺑﲔ اﻟﻔﻴﻨﺔ‬ ‫واﻷﺧﺮى ﻫﻞ ﻫﺬا ﺻﺤﻴﺢ؟‬ ‫< ﺑــﺎ ﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ إ ﻟــﻰ ﺣــﺎﻻت‬ ‫ا ﻟـ ـﺘـ ـﺴـ ـﻤ ــﻢ‪ ،‬ﻓ ـﻴ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ اﻷ ﻣـ ــﺮ‬ ‫ﻫ ـﻨــﺎ ﺑ ـﻌ ـﻤ ـﻠ ـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﺒ ـﻠ ـﻴــﻎ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻻ ﻧ ـﺴ ـﺘ ـﻄ ـﻴــﻊ أن ﻧ ـﻌ ـﻠــﻢ ﺑـﻬــﻢ‬ ‫إﻻ ﺑ ـﻌــﺪ و ﺻ ـ ــﻮل ﺷ ـﻜــﺎ ﻳــﺎت‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻃـ ــﺮف ﻣ ــﻮا ﻃـ ـﻨ ــﲔ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫أن اﻹﺷﻜﺎل اﻟﺬي ﻧﻮاﺟﻬﻪ‪،‬‬ ‫ﻫـ ـ ـ ــﻮ أن ا ﳌ ـ ـ ـ ــﻮا ﻃ ـ ـ ـ ــﻦ ﺣـ ـﺘ ــﻰ‬ ‫وإن ﺗـ ـﻀ ــﺮر‪ ،‬ﻻ ﻳ ـﻌ ـﻠــﻢ إ ﻟــﻰ‬ ‫أ ﻳ ـ ـ ــﻦ ﻳ ـ ـﺘ ـ ـﺠ ــﻪ وﻻ إ ﻟ ـ ـ ــﻰ ﻣ ــﻦ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻠـﺠــﺄ‪ ،‬ﻓـﻌـﻤـﻠـﻨــﺎ ﻳ ـﺠــﺐ أن‬ ‫ﻳ ـﻨ ـﺼــﺐ أوﻻ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗــﻮ ﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﳌ ــﻮا ﻃ ــﻦ ﻣ ــﻦ ﺧ ــﻼل ﺗ ـﻐ ـﻴ ـﻴــﺮ‬ ‫ﺳ ـ ـﻠـ ــﻮ ﻛـ ــﻪ ﻟـ ـﻴـ ـﻌـ ـﻠ ــﻢ ﻣـ ـ ــﻦ أ ﻳـ ــﻦ‬ ‫وﻛﻴﻒ وﻣﻤﻦ ﻳﺸﺘﺮي‪ ،‬وأن‬ ‫ﺗ ـﻜــﻮن ﻟــﻪ أ ﻳ ـﻀــﺎ ﻣـﺴــﺆو ﻟـﻴــﺔ‬ ‫و ﺳ ـﻠــﻮك ﺷــﺮا ﺋــﻲ ﻋـﻘــﻼ ﻧــﻲ‪،،‬‬ ‫و ﺗ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ــﺪر اﻹ ﺷـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرة إ ﻟـ ـ ــﻰ‬ ‫أ ﻧـ ـ ــﻪ ﻓ ـ ــﻲ ﺣـ ـ ـ ــﺎﻻت ا ﻟ ـﺘ ـﺴ ـﻤ ــﻢ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻔـ ــﺮد ﻳـ ــﺔ ﻳـ ـﺼـ ـﻌ ــﺐ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻨــﺎ‬ ‫ﺗ ـﺤــﺪ ﻳــﺪ ا ﳌ ــﺬ ﻧ ــﺐ‪ ،‬إذ أ ﻧ ــﻪ ﻻ‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ا ﺗ ـ ـﻬ ـ ــﺎم ﺷـ ـﺨ ــﺺ أو‬ ‫ﺟـﻬــﺔ ﻣـﻌـﻴـﻨــﺔ ﺑــﺎ ﻟـﺘـﺴـﺒــﺐ ﻓﻲ‬ ‫ذ ﻟـ ــﻚ ا ﻟـ ـﻀ ــﺮر ﻟـ ـﻌ ــﺪم و ﺟ ــﻮد‬ ‫د ﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻞ وا ﺿـ ـ ـ ـ ــﺢ ﻳ ـ ـﺜ ـ ـﺒـ ــﺖ أن‬ ‫ا ﻟـﺸـﺨــﺺ ا ﳌـﺘـﻀــﺮر ا ﺷـﺘــﺮى‬ ‫أو ﺗ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺎول ﻃـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻣ ـ ــﺎ ﻣ ــﻦ‬ ‫ا ﳌ ـﺘ ـﻬــﻢ ﺑ ـﻌ ـﻴ ـﻨــﻪ‪ ،‬و ﺑــﺎ ﻟ ـﺘــﺎ ﻟــﻲ‬ ‫ﻓ ـﻬــﺬه ﻟ ـﻴ ـﺴــﺖ ﻣ ـﺴــﺆو ﻟ ـﻴ ـﺘ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻛـ ـ ـﺠـ ـ ـﻤـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت ﻓ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﻂ‪ ،‬ﺑـ ــﻞ‬ ‫ﻫـ ــﻲ ﻣـ ـﺴ ــﺆو ﻟـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﺸ ـﺘــﺮ ﻛــﺔ‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﲔ ﺟـ ـ ـﻤـ ـ ـﻴ ـ ــﻊ ا ﳌ ـ ـﺘـ ــﺪ ﺧ ـ ـﻠـ ــﲔ‬ ‫واﻷ ﻃ ــﺮاف ا ﳌـﻌـﻨـﻴــﺔ ﺑـﻤــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫ذ ﻟــﻚ ﻟ ـﺠــﺎن ﻣــﺮا ﻗ ـﺒــﺔ ﺷــﺮوط‬ ‫اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫أ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـ ـ ـ ــﻦ ا ﺗ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻻ ﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼ ـ ــﺎر ﻓـ ـ ـﻘ ـ ــﻂ ﻋـ ـﻠ ــﻰ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓــﻲ ﺑ ـﻌــﺾ ا ﳌــﻮا ﺳــﻢ‬ ‫دون ﻏـ ـﻴ ــﺮ ﻫ ــﺎ ﻓـ ـﻬ ــﻮ ﺑ ـﺴ ـﺒــﺐ‬

‫ﻋﺪﻡ ﻭﻋﻲ‬ ‫ﺍﳴﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﺳﺮﺟﺎﻉ ﺣﻘﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﳴﺴﺘﻬﻠﻚ‬ ‫ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﺮ‬ ‫ﺟﺎﻣﺪﺍﹰ‬

‫ﻳﺼﻌﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﳴﺬﻧﺐ ﳲ ﺣﺎﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ‬ ‫ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻟﻴﻞ‬ ‫ﻭﺍﺿﺢ‬

‫ا ﻟ ـ ـ ـﻌ ـ ــﻮا ﺋ ـ ــﻖ ا ﳌ ـ ـ ــﺎد ﻳ ـ ـ ــﺔ ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗﻮاﺟﻬﻨﺎ‪ ،‬إذ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻤﻠﻨﺎ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ــﻮ ﻋ ـﻴ ــﺔ ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠ ـﻜــﲔ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ ﻧ ـ ـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ا ﳌـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﺤـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻓـ ـ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـﺨـ ــﺰ ﻳـ ــﻦ‬ ‫ا ﳌ ـ ــﻮاد ا ﻟ ـﻐــﺬا ﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻛ ـﻴ ـﻔ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻣ ـ ــﻞ ﻣ ـ ـﻌ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺑ ـ ـﺤـ ــﺬر‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻷﻣﻮر‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳ ـﻐ ـﻔــﻞ ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻣــﺔ‬ ‫ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﻮا ﻃـ ـ ـ ــﺊ و ﻓـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻷ ﻣـ ــﺎ ﻛـ ــﻦ ا ﻟـ ـﻌ ــﺎ ﻣ ــﺔ‪ ،‬ﻛ ـﻤ ــﺎ أن‬ ‫ﻫ ــﺬه ا ﳌ ــﻮا ﺳ ــﻢ ﺗ ـﻌــﺮف دون‬ ‫ﻏ ـﻴــﺮ ﻫــﺎ إ ﻗ ـﺒــﺎﻻ ﻛ ـﺜ ـﻴ ـﻔــﺎ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ا ﺳـ ـﺘـ ـﻬ ــﻼك ﻣـ ـ ــﻮاد ﻣـ ـﺤ ــﺪدة‪،‬‬ ‫ﻗ ـ ــﺪ ﺗـ ـﺴـ ـﺒ ــﺐ ﻟ ـ ـﻬـ ــﻢ إ ﺿـ ـ ـ ــﺮارا‬ ‫ﺻﺤﻴﺔ وﻣﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫـ ـ ـ ــﻞ ﻳـ ـ ـﻤـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ ﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﻢ أن‬ ‫ﺗــﻮ ﺿ ـﺤــﻮا ﻟ ـﻨــﺎ ا ﳌ ـﺸــﺎ ﻛــﻞ ا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﻌ ــﺎ ﻧـ ــﻮن ﻣـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ ﻓـ ــﻲ ﻇـ ــﻞ ﻗ ـﻠــﺔ‬ ‫اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎت اﳌﺎدﻳﺔ واﻟﺒﺸﺮﻳﺔ؟‬ ‫< ﻳـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺐ ﻋ ـ ـﻠ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ــﺎ‬ ‫ﻛ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎت أن ﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﻮم‬ ‫ﺑــﺄ ﻧ ـﺸ ـﻄــﺔ ﻣ ـﻜ ـﺜ ـﻔــﺔ ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا‬ ‫ا ﳌـ ـﺠ ــﺎل‪ ،‬ﻷن اﻷ ﻣـ ــﺮ ﻳ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ‬ ‫أوﻻ وأ ﺧ ـﻴــﺮا ﺑــﺎﻹ ﻣـﻜــﺎ ﻧـﻴــﺎت‬ ‫اﳌﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﺻﺤﻴﺢ أن اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫أ ﻋ ـ ـﻄـ ــﻰ ﻟ ـ ـﻬـ ــﺬه ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت‬ ‫ﺻ ـﻨــﺪو ﻗــﺎ ﻟ ـﺘ ـﻤــﻮ ﻳــﻞ ﻧـﻔـﺴـﻬــﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﺨﺪم ﻧﻈﺮا إ ﻟــﻰ ﻋﺪم‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺼ ـ ــﺎد ﻗ ـ ــﺔ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﻖ‬ ‫ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮن ﻛ ـﻤــﺎ ذ ﻛ ــﺮت آ ﻧ ـﻔــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﺎ ﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻤـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت ﻻ ﺗ ـ ـﺠ ــﺪ‬ ‫إ ﻣ ـﻜ ــﺎ ﻧ ـﻴ ــﺎت ﺗ ـﺴــﺎ ﻋــﺪ ﻫــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫أ ﺟـ ـ ــﻞ ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺤـ ــﺮك أو ا ﻟـ ـﻘـ ـﻴ ــﺎم‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﺄ ﻧـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺮة‪،‬‬ ‫و ﺑــﺎ ﻟ ـﺘــﺎ ﻟــﻲ ﻓ ـﻬــﻲ ﺗ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﳌﻮاﺳﻢ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫> ﻣ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻲ ﺧـ ـﻄ ــﻂ ا ﻟ ـﻌ ـﻤ ــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـ ـﻌ ـ ـﺘـ ــﺰ ﻣـ ــﻮن ﺗ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺧ ـ ــﻼل ﺷـ ـﻬ ــﺮ ر ﻣ ـ ـﻀـ ــﺎن ا ﻟـ ــﺬي‬ ‫أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎرﻓﻪ؟‬ ‫< ﺳـﻨـﻌـﻘــﺪ ﻋ ـﻘــﺐ ﻳــﻮ ﻣــﲔ‬ ‫ﻟ ـﻘــﺎء ﺑ ـﺘ ـﻌــﺎون و ﺷــﺮا ﻛــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫وزارة ا ﻟـﺼـﻨــﺎ ﻋــﺔ وا ﻟـﺘـﺠــﺎرة‬ ‫واﻻ ﺳـ ـﺘـ ـﺜـ ـﻤ ــﺎر واﻻ ﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎد‬ ‫ا ﻟــﺮ ﻗ ـﻤــﻲ ﺣــﻮل ﺳـﺒــﻞ ﺗـﻨـﻤـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺴـ ــﻮق‪ ،‬و ﺳـ ـﻨـ ـﺘـ ـﺤ ــﺪث ﻋــﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﺪا ﺑـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ واﻹ ﺟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاء ات‬ ‫ا ﳌ ــﺰ ﻣ ــﻊ ا ﺗ ـﺨ ــﺎذ ﻫ ــﺎ ﻣ ــﻦ أ ﺟــﻞ‬ ‫ا ﺳـﺘـﻘــﺮار اﻷ ﺳـﻌــﺎر وﺿﻤﺎن‬ ‫ﺗـﻨـﻤـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺴــﻮق ﺧــﻼل ﺷـﻬــﺮ‬ ‫ر ﻣ ـ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ـ ــﺎن‪ ،‬ﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺖ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺎر‬ ‫" ﻛـ ـﻴ ــﻒ ﻳ ـﺤ ــﺎ ﻓ ــﻆ ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠــﻚ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ا ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻬـ ــﻼك ﻣـ ـﺴـ ـﺘ ــﺪام‬ ‫ﺻﺤﻲ وآﻣﻦ"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË  UUIŁ‬‬

‫> «‪217 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 uO½u¹ 17 o«u*« 1435 ÊU³Fý 19 ¡UŁö‬‬

‫‪W×K …—Ëd{ X×{√ rK«Ë ¡Ušù«Ë `U²« rO W*uŽÆÆ ”U Èb²M‬‬ ‫ﺣﺬر اﳌﺘﺪﺧﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮات اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻌﻮﳌﺔ > اﳌﻨﺘﺪى ﻛﺮس ﺧﻄﺎﺑﴼ ﻳﻌﺘﺮف ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺮوﺣﻲ‬ ‫دﻋ ـ ـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﺘ ـ ــﺪى ﻓ ـ ـ ـ ــﺎس "روح‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻌ ــﻮﳌ ــﺔ" اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﺸـ ـﻜ ــﻞ ﻣ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﻰ‬ ‫ﻟﻸﻛﺎدﻳﻤﻴﲔ واﳌﺜﻘﻔﲔ واﳌﻔﻜﺮﻳﻦ‬ ‫واﻟ ــﺪﺑـ ـﻠ ــﻮﻣ ــﺎﺳـ ـﻴ ــﲔ ورﺟـ ـ ـ ــﺎل اﳌـ ــﺎل‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎد‪ ،‬أول أﻣﺲ )اﻷﺣﺪ(‪ ،‬إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻋﻮﳌﺔ ﻗﻴﻢ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ‬ ‫واﻹﺧـ ـ ـ ـ ــﺎء واﻟـ ـﺴـ ـﻠ ــﻢ وﻓـ ـ ــﻦ اﻟ ـﻌ ـﻴــﺶ‬ ‫اﳌ ـ ـﺸ ـ ـﺘـ ــﺮك ﺑ ــﺎﻋ ـ ـﺘ ـ ـﺒ ــﺎرﻫ ــﺎ أﺿ ـﺤ ــﺖ‬ ‫ﺿﺮورة ﻣﻠﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺮاﻫﻦ‪.‬‬ ‫وﻃـ ـ ـ ــﺎﻟـ ـ ـ ــﺐ اﳌ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺎرﻛـ ـ ـ ــﻮن ﻓ ــﻲ‬ ‫ﻫـ ـ ــﺬا اﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺘـ ــﺪى‪ ،‬اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫إﻃ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـ ــﺪورة ‪ ٢٠‬ﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻓــﺎس‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ اﻟ ـﻌ ــﺎﳌ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﻌــﺮﻳ ـﻘــﺔ‪،‬‬ ‫إﻟــﻰ ﺗﻜﺜﻴﻒ اﻟـﺤــﻮار ﺑــﲔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت‬ ‫واﺣﺘﺮام اﻟﺘﻨﻮع واﻻﺧﺘﻼف‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻣ ــﻦ أﺟـ ــﻞ اﳌ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺔ ﻓ ــﻲ ﺗـﻜــﺮﻳــﺲ‬ ‫اﻟﺴﻠﻢ واﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﺣـ ـ ـ ـ ــﺬر اﳌـ ـ ـﺘ ـ ــﺪﺧـ ـ ـﻠ ـ ــﻮن‪ ،‬ﺧـ ــﻼل‬ ‫ﺟـﻠـﺴــﺔ ﺗ ـﻤ ـﺤــﻮرت ﺣ ــﻮل ﻣــﻮﺿــﻮع‬ ‫"ﻣ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ـﻌــﺎت ﻣ ـﺘ ـﻌ ــﺪدة اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺎت‬ ‫وﺗـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ــﺎت اﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎﻳـ ـ ــﺶ"‪ ،‬ﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟ ـ ـﺘ ـ ــﺄﺛ ـ ـﻴ ـ ــﺮات اﻟـ ـﺴـ ـﻠـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻌــﻮﳌــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻋ ـﺘ ـﺒــﺎرﻫــﺎ ﻇ ــﺎﻫ ــﺮة ﺗ ـﺴــﺎﻫــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫إﻗ ـ ـ ـﺼ ـ ــﺎء وﺗـ ـﻐـ ـﻴـ ـﻴ ــﺐ ﻛ ـ ــﻞ ﻣ ـﻈ ــﺎﻫــﺮ‬ ‫اﻻﺧ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻼف واﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨ ـ ــﻮع اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺎت اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻛ ـ ــﺬا ﻟﻘﻴﻢ‬ ‫وﻣ ـﻌ ـﺘ ـﻘ ــﺪات اﻟـ ـﺸـ ـﻌ ــﻮب‪ ،‬ﻣ ـﻨــﻮﻫــﲔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻹﻋ ـ ـ ـ ـ ــﻼن اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪوﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﳌـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﺔ‬ ‫"اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ" ﺣﻮل اﻟﺘﻨﻮع اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ﺑــﺎﻋ ـﺘ ـﺒــﺎره ﻳـﺸـﻜــﻞ "إرﺛ ـ ــﺎ ﻣـﺸـﺘــﺮﻛــﺎ‬ ‫ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وأﻛـ ــﺪ ﺑ ـﻌــﺾ اﳌ ـﺘــﺪﺧ ـﻠــﲔ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻫـﻤـﻴــﺔ ﻫــﺬا اﻹﻋ ــﻼن اﻟـﻌــﺎﳌــﻲ اﻟــﺬي‬ ‫ﻳ ـ ــﺪﻋ ـ ــﻮ إﻟـ ـ ـ ــﻰ ﺣ ـ ـﻤـ ــﺎﻳـ ــﺔ وﺻ ـ ـﻴ ــﺎﻧ ــﺔ‬ ‫اﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره‬ ‫ﻳـ ـ ـﻬ ـ ــﺪف إﻟـ ـ ـ ــﻰ ﺗـ ـﻌـ ـﻤـ ـﻴ ــﻖ اﻟ ـﺘ ـﻔ ـﻜ ـﻴــﺮ‬ ‫واﻟﻨﻘﺎش ﺣﻮل ﻗﻴﻢ اﻟﺘﻨﻮع اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ‬ ‫ﻓــﻦ اﻟﻌﻴﺶ اﳌﺸﺘﺮك وﻗـﺒــﻮل اﻵﺧــﺮ‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﻨﺪوة‬

‫واﻟﺪﻓﺎع ﻋﻨﻪ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧــﺮى‪ ،‬ﺷﺪد ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌـﺘــﺪﺧـﻠــﲔ ﻋـﻠــﻰ أن ﻗـﻴــﻢ اﻟﺘﺴﺎﻣﺢ‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﻌــﺎﻳــﺶ واﻹﺧ ـ ــﺎء اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﺪاﻓــﻊ‬ ‫ﻋـﻨـﻬــﺎ اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌـ ـﺒ ــﺎدرات ﻋﺒﺮ‬ ‫ﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ دول اﻟ ـ ـﻌ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻢ وﻣ ـﻨ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎن ﻓﺎس ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﲔ اﻟﺸﻌﻮب واﻟﺜﻘﺎﻓﺎت‪،‬‬ ‫وﺗــﺬوﻳــﺐ اﻻﺧـﺘــﻼﻓــﺎت ﺧــﺎﺻــﺔ وأن‬ ‫ﻛــﻞ اﳌ ــﺆﺷ ــﺮات ﺗــﺆﻛــﺪ ﻋـﻠــﻰ أن أﻓــﻖ‬ ‫ﺣ ـﻀــﺎرة اﻟ ـﻘــﺮن ‪ ٢١‬ﺳـﻴــﺮﺗـﻜــﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻘﻴﻢ اﻟﺮوﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫واﻣـ ـﺘ ــﺪادا ﻟ ـﻬــﺬا اﻟ ـﻄــﺮح‪ ،‬ﻗــﺎﻟــﺖ‬

‫ﺳﻌﻴﺪة ﺑﻨﺎﻧﻲ‪ ،‬اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫اﻟﺤﺴﻦ اﻟـﺜــﺎﻧــﻲ‪) ،‬اﻟ ــﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء(‬ ‫إن ﻣ ـﻨ ـﺘــﺪى ﻓ ــﺎس "روح ﻟـﻠـﻌــﻮﳌــﺔ"‬ ‫اﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻄ ـ ــﺎع أن ﻳ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﺮس ﺧـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﺎ‬ ‫واﺿﺤﺎ ﻳﻌﺘﺮف ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺮوﺣﻲ‬ ‫وﻳﻔﺴﺢ ﻟﻪ ﺣﻴﺰا ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻔﻀﺎء‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻤــﻮﻣــﻲ‪ ،‬ﻣ ـﺸ ـﻴــﺮة إﻟ ــﻰ اﻟـﺠـﻬــﻮد‬

‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺒــﺬﻟـﻬــﺎ اﳌ ـﺸــﺎرﻛــﻮن ﻓــﻲ ﻫــﺬا‬ ‫اﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺘـ ــﺪى ﻣ ـ ــﻦ أﺟـ ـ ــﻞ إﻋ ـ ـ ـ ــﺎدة ﺑ ـﻨــﺎء‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣــﻦ اﳌﻔﺎﻫﻴﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗ ـﻠــﻚ اﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻠ ـﻘــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﻌــﺪد اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﻲ‬ ‫واﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨ ـ ــﻮع‪ ،‬وﺗ ـ ـﺤـ ــﺪﻳـ ــﺎت اﻟ ـﻌ ـﻴــﺶ‬ ‫اﳌﺸﺘﺮك ﺑﲔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت واﻟﺸﻌﻮب‪.‬‬ ‫واﻗـ ـﺘ ــﺮﺣ ــﺖ اﻟ ـﺒــﺎﺣ ـﺜــﺔ ﺳـﻌـﻴــﺪة‬ ‫ﺑﻨﺎﻧﻲ أن ﻳﻮﺟﻪ اﳌﻨﺘﺪى ﻧﻘﺎﺷﺎﺗﻪ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺪورات ا���ﻘﺒﻠﺔ ﻟﺒﺤﺚ ودراﺳﺔ‬ ‫اﻟـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ واﻹﺷ ـﻜــﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت‪،‬‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﻊ إﻧ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺎء ﻣ ـ ـﺠ ـ ـﻤـ ــﻮﻋـ ــﺎت ﻋ ـﻤــﻞ‬ ‫ﺗــﻮﻛــﻞ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ دراﺳــﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫وﻣ ــﻮاﺿـ ـﻴ ــﻊ ﻣـ ـﺤ ــﺪدة ﻛــﺎﳌــﻮاﻃ ـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ـﺘـ ــﺮﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ اﻟـ ــﺪﻳ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـﺘـ ـﻨ ــﻮع‬ ‫اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﻲ‪ ،‬واﻟ ـﺸــﺮاﻛــﺔ ﻣــﻊ ﻣـﻜــﻮﻧــﺎت‬ ‫اﳌـ ـﺠـ ـﺘـ ـﻤ ــﻊ اﳌ ـ ــﺪﻧ ـ ــﻲ واﳌـ ــﺆﺳ ـ ـﺴـ ــﺎت‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﻳـﺒـﺤــﺚ ﻣـﻨـﺘــﺪى ﻓـ ــﺎس‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫أﺿـ ـ ـﺤ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ــﻮﻋـ ـ ــﺪا أﺳ ـ ــﺎﺳـ ـ ـﻴ ـ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن‪ ،‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟـ ــﺮاﻫ ـ ـﻨـ ــﺔ ذات اﻟـ ـﺼـ ـﻠ ــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﺘــﺄﻣــﻞ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻔﻲ واﻟﺮوﺣﻲ اﻟﺸﺎﻣﻞ‪.‬‬ ‫وﺳـﻴــﻮاﺻــﻞ اﳌـﻨـﺘــﺪى ﺟﻠﺴﺎﺗﻪ‬ ‫ﺑـﺘـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻟـ ـﻘ ــﺎءات ﺳ ـﺘ ـﺘ ـﻨــﺎول ﻋــﺪة‬ ‫ﻣــﻮاﺿ ـﻴــﻊ أﺧـ ــﺮى ﻣــﻦ ﺑـﻴـﻨـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﺼــﻮص "اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب وﺗ ـﺤــﺪﻳــﺎت‬ ‫اﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨ ـ ــﻮع"‪ ،‬و"اﳌ ـ ـ ـﻘ ـ ــﺎوﻣ ـ ــﺔ واﻟـ ـﻘـ ـﻴ ــﻢ‬ ‫اﻟـ ــﺮوﺣ ـ ـﻴـ ــﺔ"‪ ،‬و"ﻫـ ـ ــﻞ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ إﻧ ـﺘــﺎج‬ ‫ﻧ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﻮذج ﻣـ ــﺎﻧـ ــﺪﻳ ـ ـﻠـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ"‪.‬‬ ‫ﻳـ ـ ــﺬﻛـ ـ ــﺮ أن ﻣـ ـ ـﻬ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎن ﻓ ـ ــﺎس‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ اﻟـ ـﻌ ــﺎﳌـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﻌــﺮﻳ ـﻘــﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﻄــﺎع ﻣ ـﻨــﺬ اﻧ ـﻄــﻼﻗ ـﺘــﻪ ﻗ ـﺒــﻞ ‪٢٠‬‬ ‫ﺳـﻨــﺔ أن ﻳـﺤـﺘــﻞ ﻣـﻜــﺎﻧــﺔ ﻫــﺎﻣــﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـﺼـﻌـﻴــﺪ اﻟ ــﺪوﻟ ــﻲ ﺑــﺎﻋ ـﺘ ـﺒــﺎره أﺣــﺪ‬ ‫أﻫﻢ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ‪.‬‬ ‫)و م ع(‬

‫‪—uNL−K åÍËUMJ«ò Ãdš√ s ‰Ë√ ‘ËdO sLŠd« b³Ž‬‬ ‫إذا ﻛ ـ ـ ــﺎن ا ﻟـ ـ ـﻔ ـ ــﻦ ا ﻟ ـ ـﻜ ـ ـﻨـ ــﺎوي‬ ‫ﻳـ ـﺘ ــﺄ ﻟ ــﻖ ا ﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم ﺗـ ـﺤ ــﺖ أ ﺿـ ـ ــﻮاء‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﻨـ ـ ـﺼ ـ ــﺎت ا ﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﺒ ـ ــﺮى و ﻳـ ـﺤـ ـﺘ ــﻚ‬ ‫ﺑ ــﺎ ﳌ ــﻮ ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻘ ــﻰ ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺎ ﳌ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬ﻓـ ــﺈن‬ ‫اﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻳﻌﻮد‪ ،‬ﻓﻲ ﺟﺰء‬ ‫ﻣـﻨــﻪ‪ ،‬إ ﻟــﻰ ا ﻟــﺮا ﺣــﻞ "ا ﳌـﻌـﻠــﻢ" ﻋﺒﺪ‬ ‫ا ﻟ ــﺮ ﺣ ـ ـﻤ ــﻦ ﻛـ ـ ـﻴ ـ ــﺮوش‪ ،‬ا ﳌ ـ ـﻌـ ــﺮوف‬ ‫ﺑ ـﺒــﺎ ﻛــﻮ‪ ،‬ا ﻟ ـ ــﺬي ﺳ ــﺎ ﻫ ــﻢ ﺑ ـﺠــﺮأ ﺗــﻪ‬ ‫ﻓــﻲ إ ﺧـ ــﺮاج ا ﻟ ـﻔــﻦ ا ﻟ ـﻜ ـﻨــﺎوي ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﻈﻞ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـﻔـ ــﻲ أوا ﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ ﺳـ ـﺘـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ا ﻟ ـﻘــﺮن ا ﳌ ــﺎ ﺿ ــﻲ‪ ،‬ﺣ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻛــﺎ ﻧــﺖ‬ ‫اﻟﺼﻮﻳﺮة ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻐﻴﺮة‪ ،‬ﺗﻘﻊ‬ ‫ﺑ ـﻌ ـﻴــﺪا ﻋــﻦ ا ﻟ ـﻄــﺮق ا ﻟــﺮ ﺋ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺗ ـﺨ ـﻀــﻊ ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻛ ــﺎ ﻣ ــﻞ ﻟ ـﺤــﺮ ﻛــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﻬـ ـﻴـ ـﺒ ــﻲ‪ .‬ﻛ ـ ــﺎن ا ﻟ ـ ـﺸـ ــﺎب ﺑ ــﺎ ﻛ ــﻮ‪،‬‬ ‫ا ﻟ ــﺬي أ ﺻ ـﺒــﺢ ﺑ ـﻌــﺪ ذ ﻟ ــﻚ ﻋ ـﻀــﻮا‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـﺠ ـ ـﻤـ ــﻮ ﻋـ ــﺔ اﻷ ﺳ ـ ـﻄـ ــﻮر ﻳـ ــﺔ‬ ‫ﻧــﺎس ا ﻟ ـﻐ ـﻴــﻮان‪ ،‬ﻗــﺪ ﻛـﺸــﻒ أ ﻣــﺎم‬ ‫ﺟﻤﻬﻮر ﻣﺘﻌﺪد اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت ﻋﻦ‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻜﻨﺎوﻳﺔ واﻟﻄﻘﻮس‬ ‫اﳌﺼﺎﺣﺒﺔ‪.‬‬ ‫و ﻗ ـ ــﺎل ا ﻟ ـﺒ ــﺎ ﺣ ــﺚ ا ﻟ ـﺼــﻮ ﻳــﺮي‬ ‫واﻷﻧﺘﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻲ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر‬ ‫ﻣ ـﻨــﺎ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺗ ـﺼــﺮ ﻳــﺢ ﻟـ ـ )و م ع(‪،‬‬ ‫" ﻫــﺬا ﻫــﻮ ﺑــﺎ ﻛــﻮ‪ ،‬أول ﻣــﻦ أ ﺧــﺮج‬ ‫اﻟﻜﻨﺎوي إﻟﻰ اﻟﺠﻤﻬﻮر‪ ،‬ﻟﻴﺨﺮق‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻄﻘﻮس اﻟﻜﻨﺎوﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛــﺎ ﻧــﺖ ﻣـﻨـﺤـﺼــﺮة ﻋـﻠــﻰ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺰاوﻳﺔ"‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺒﺎﺣﺚ أن "اﳌﻌﻠﻢ‬ ‫ﺑــﺎ ﻛــﻮ‪ ،‬أ ﺧ ــﺮج أ ﻳ ـﻀــﺎ )ا ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻜــﺔ(‬ ‫واﻵﻻت ا ﳌــﻮ ﺳ ـﻴ ـﻘ ـﻴــﺔ اﻷ ﺧ ـ ــﺮى‪،‬‬ ‫وذ ﻫ ـ ــﺐ ﻣـ ــﻊ ﻓ ــﺮ ﻗ ـﺘ ــﻪ ا ﳌ ـﺴــﺮ ﺣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻴـ ـﺨ ــﺮق ﻣـ ـ ــﺮة أ ﺧ ـ ـ ــﺮى ا ﳌـ ـﻘ ــﺪس‬ ‫ا ﻟ ـﻜ ـﻨــﺎوي‪ ،‬ﻷن اﻷ ﻣ ــﺮ ﻛ ــﺎن أ ﻣــﺎم‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫اﻟﺮاﺣﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﻴﺮوش‬

‫ﺟـﻤـﻬــﻮر أ ﺟـﻨـﺒــﻲ و ﻏـﻴــﺮ ﻣﺴﻠﻢ"‪،‬‬ ‫ﻣـ ـﺴـ ـﺠ ــﻼ أن ا ﻟـ ـ ـﺼ ـ ــﻮ ﻳ ـ ــﺮة " ﻫـ ــﻲ‬ ‫ا ﳌـ ــﺪ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ ا ﻟ ـ ــﻮ ﺣـ ـ ـﻴ ـ ــﺪة ﺑ ــﺎ ﳌـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ أ ﻗ ــﺎم ﻓ ـﻴـﻬــﺎ ﻛ ـﻨــﺎوة ﻣـﻜــﺎ ﻧــﺎ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻌـ ـ ـﺒ ـ ــﺎدة )زاو ﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﺳ ـ ـﻴـ ــﺪ ﻧـ ــﺎ‬ ‫ﺑـ ـ ــﻼل(‪ ،‬ﻷن ا ﻟ ـﻜ ـﻨ ــﺎو ﻳ ــﲔ ﻛــﺎ ﻧــﻮا‬ ‫ﻳ ـ ـﻤ ــﺎر ﺳ ــﻮن‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻠ ــﻚ ا ﻟ ـﻔ ـﺘ ــﺮة‪،‬‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻄﻘﻮس ﺑﻤﻨﺎزﻟﻬﻢ أو ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻴﺖ اﻟﺸﺨﺺ ا ﻟــﺬي ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻌﻼج"‪.‬‬ ‫وأ ﺷ ـ ـ ـ ــﺎر ا ﻟ ـ ـﺒـ ــﺎ ﺣـ ــﺚ إ ﻟ ـ ـ ــﻰ أن‬

‫" ﻫ ـ ـ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﺘـ ــﺮة ﻛ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﺖ ﺑـ ــﺪا ﻳـ ــﺔ‬ ‫ا ﻧـ ـﻔـ ـﺘ ــﺎح ﻛ ـ ـﻨ ــﺎوة ﻋ ـﻠ ــﻰ ا ﻟ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﻢ‪.‬‬ ‫و ﺳـﻴــﺰ ﻳــﺪ ﻫــﺬا اﻻ ﻧـﻔـﺘــﺎح ﺣﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ا ﻟـﺘـﻘــﻰ ا ﻟـﻔـﻨــﺎن ﺑــﺎ ﻛــﻮ ﻣــﻊ ا ﻟـﻔـﻨــﺎن‬ ‫اﻷ ﻣ ـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ ﻛ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻬ ـ ـﻴـ ــﺮ ﺟ ـﻴ ـﻤ ــﻲ‬ ‫ﻫـﻨــﺪر ﻳـﻜــﺲ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﻧـﻈـﻤــﺖ ﻟﻴﻠﺔ‬ ‫ﻛﻨﺎوﻳﺔ"‪.‬‬ ‫ﻏ ـﻴــﺮ أن ا ﻟ ـﻘ ـﺼــﺔ ﻟــﻦ ﺗـﻜـﺘـﻤــﻞ‬ ‫ﻫـﻨــﺎ‪ ،‬ﻓـﺒــﺎﻹ ﺿــﺎ ﻓــﺔ إ ﻟــﻰ اﻛﺘﺸﺎف‬ ‫ا ﻟـﻔــﻦ ا ﻟـﻜـﻨــﺎوي ﺑـﻔـﻀــﻞ ﺷـﺠــﺎ ﻋــﺔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـ ــﺎ ﻛ ـ ـ ـ ــﻮ‪ ،‬ﻇـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺮ ر ﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ ﺷ ـ ـ ــﺎب‬

‫ر ﻫ ـﻴــﻒ اﻹ ﺣ ـﺴــﺎس ﻓــﻲ اﻹ ﻧ ـﺘــﺎج‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ــﻮ ﺳ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬و ﻫ ـ ـ ـ ـ ــﻮ ﺟ ـ ـ ـ ــﻮرج‬ ‫ﻻﺑﺎﺳﺎد‪ ،‬واﻟﺬي ﻛﺸﻒ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫ﺑـ ـ ـﻔـ ـ ـﻀ ـ ــﻞ اﻻ ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ــﺰام ﺑـ ــﺎ ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻤـ ــﻞ‬ ‫وا ﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‪ ،‬إ ﻟ ــﻰ ﺟــﺎ ﻧــﺐ ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ‬ ‫ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب ا ﻟ ـﺼــﻮ ﻳــﺮ ﻳــﲔ‪ ،‬ﻣــﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر ﻣﻨﺎ‪ ،‬اﻟﻜﻨﻮز‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﺼﻮﻳﺮة‪.‬‬ ‫وأ ﻛ ـ ــﺪ ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟـ ـﻘ ــﺎدر ﻣ ـﻨــﺎ أن‬ ‫ﺟ ـ ـ ــﻮرج ﻻ ﺑـ ـ ــﺎ ﺳـ ـ ــﺎد‪ ،‬ا ﻟ ـ ـ ــﺬي ﻗ ــﺪم‬ ‫إ ﻟ ــﻰ ﻣــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ ا ﻟ ـﺼــﻮ ﻳــﺮة ﺣــﻮا ﻟــﻲ‬

‫ﻋــﺎ ﻣــﻲ ‪ ،١٩٦٨-١٩٦٧‬ﻛــﺎن ﻳﻤﻴﻞ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺧـ ـ ــﻼل أ ﺑ ـ ـﺤـ ــﺎ ﺛـ ــﻪ ا ﻟـ ـﺴ ــﺎ ﺑـ ـﻘ ــﺔ‬ ‫إ ﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ اﻻ ﻫ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ــﺎم ﺑـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮاث‬ ‫ا ﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎ ﻓ ــﻲ ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ و ﺧ ــﺎ ﺻ ــﺔ‬ ‫ﻛ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎوة‪ ،‬ﻣـ ـ ـﺒ ـ ــﺮزا أ ﻧـ ـ ــﻪ " ﺑ ـﻔ ـﻀ ــﻞ‬ ‫أ ﻋ ـﻤــﺎ ﻟــﻪ وأ ﺑ ـﺤ ــﺎ ﺛ ــﻪ ا ﻟـ ـﺠ ــﺎدة ﻓــﻲ‬ ‫ﻣ ـﺠــﺎل ا ﻟ ـﻜ ـﺘــﺎ ﺑــﺔ وا ﻟ ـﻨ ـﺸــﺮ‪ ،‬ا ﻟـﺘــﻲ‬ ‫اﺳﺘﻤﺮت ﻃﻴﻠﺔ ‪ ٢٠‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﺳﺎﻫﻢ‬ ‫ا ﻟ ـﺒــﺎ ﺣــﺚ ا ﻟ ـﻔــﺮ ﻧ ـﺴــﻲ ﻓ ــﻲ ﺷ ـﻬــﺮة‬ ‫اﻟﻔﻦ اﻟﻜﻨﺎوي ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ"‪.‬‬ ‫وأ ﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎف ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎ ﺣـ ـ ـ ــﺚ أن‬ ‫" ﻛـﻨــﺎوة‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻬﻤﺸﲔ‬ ‫ﺑـﺸـﻜــﻞ ﺗــﺎم‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﻟــﻢ ﻳـﻜــﻦ أ ﺣــﺪ‬ ‫ﻳـﻬـﺘــﻢ ﺑـﻬــﻢ‪ ،‬و ﻛــﺎ ﻧــﻮا ﻳـﻘـﺘـﺼــﺮون‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻣـﻤــﺎر ﺳــﺔ ﻃـﻘــﻮس ﻏﺎﻣﻀﺔ‬ ‫إ ﻟـ ـ ـ ــﻰ ﺣـ ـ ــﺪ ﻣـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣـ ـﺴـ ـﺘ ــﻮى‬ ‫ا ﻟـ ــﺰاو ﻳـ ــﺔ‪ ،‬أ ﺻ ـﺒ ـﺤ ــﻮا ﻣ ـﻌــﺮو ﻓــﲔ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ أر ﺟـ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﻢ"‪،‬‬ ‫ﻣـ ـﻀـ ـﻴـ ـﻔ ــﺎ أن " ﻫـ ـ ـ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻬـ ــﺮة‬ ‫ر ﺳـ ـﺨ ــﺖ ﻓ ــﻲ اﻷذ ﻫـ ـ ــﺎن ﻋ ـﻠــﻰ أن‬ ‫اﻟﺼﻮﻳﺮة ﻫﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻨﺎوة"‪.‬‬ ‫و ﺑ ـﻌــﺪ ﻣــﺎ ﺧ ـﻠــﻖ ﻫ ــﺬا ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ‬ ‫اﻷ ﻛــﺎد ﻳ ـﻤــﻲ ﺟــﺪﻻ ﺣــﻮل ﻗـﻴـﻤـﺘــﻪ‪،‬‬ ‫ﺗ ـ ـ ــﺎ ﺑ ـ ـ ــﻊ ﺑـ ـ ـ ــﺎ ﻛـ ـ ـ ــﻮ‪ ،‬ﺻ ـ ـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ــﺐ آ ﻟ ـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻬ ـ ـﺠ ـ ـﻬـ ــﻮج )آ ﻟ ـ ـ ـ ــﺔ ﻣ ــﻮ ﺳـ ـﻴـ ـﻘـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫إ ﻳـ ـﻘ ــﺎ ﻋـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـ ـﻜ ـ ـﻨـ ــﺎوة(‪ ،‬ﻣ ـﺴ ـﻴــﺮ ﺗــﻪ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ــﻲ أ ﻣ ـ ـ ــﺎ ﻛ ـ ـ ــﻦ أ ﺧ ـ ـ ــﺮى‬ ‫ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻔﻦ اﻟﻜﻨﺎوي‪.‬‬ ‫و ﻗ ـ ـ ـ ــﺪ ﻋـ ـ ــﺮ ﻓـ ـ ــﺖ ا ﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻨ ـ ــﻮات‪،‬‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ا ﻧـ ـ ـﻀ ـ ــﻢ ﺧـ ــﻼ ﻟ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺑ ــﺎ ﻛ ــﻮ‬ ‫إ ﻟ ــﻰ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮ ﻋــﺔ ﻧ ــﺎس ا ﻟ ـﻐ ـﻴــﻮان‪،‬‬ ‫ﻧـﺠــﺎ ﺣــﺎ ﻛـﺒـﻴــﺮا‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ا ﺳـﺘـﺨــﺪم‬ ‫ا ﳌــﻮ ﺳـﻴـﻘــﻰ ا ﻟـﻜـﻨــﺎو ﻳــﺔ ﻟــﺪى ﻫــﺬه‬ ‫اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷﺳﻄﻮرﻳﺔ‪ ،‬وﺳﺎﻫﻢ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻨ ــﺢ ا ﻟـ ـﺤ ــﺮ ﻛ ــﺔ ا ﻟ ـﻐ ـﻴــﻮا ﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑﻌﺪﻫﺎ اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫«(‪wOšœ ÂöŽu³ åsU¦« ·d‬‬ ‫ﻋــﻦ ﻣﻄﺒﻌﺔ ﺟـﺴــﻮر ﺑــﻮﺟــﺪة‪،‬‬ ‫ﺻ ـ ــﺪر أﺧ ـ ـﻴ ــﺮا ﻟ ـﻠ ـﺸــﺎﻋــﺮ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ‬ ‫ﺑــﻮﻋــﻼم دﺧـﻴـﺴــﻲ‪ ،‬دﻳ ــﻮان ﺷﻌﺮي‬ ‫ﺑـﻌـﻨــﻮان "اﻟ ـﺤــﺮف اﻟ ـﺜــﺎﻣــﻦ"‪ ،‬وﻳﻘﻊ‬ ‫ﻫــﺬا اﻟــﺪﻳــﻮان ﻓــﻲ ‪ ١٠٦‬ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺤـﺠــﻢ اﳌ ـﺘــﻮﺳــﻂ‪ ،‬ﺗـﺘـﺼــﺪر ﻏﻼﻓﻪ‬ ‫ﻟ ــﻮﺣ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻳ ـﺤ ـﻴــﻰ دﺧ ـﻴ ـﺴــﻲ‪،‬‬ ‫وﻳﻀﻢ اﻟﺪﻳﻮان ‪ ٣٧‬ﻗﺼﻴﺪة ﺷﻌﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻮزع ﺑﲔ ﺷﻌﺮ اﻟﺘﻔﻌﻴﻠﺔ واﻟﺸﻌﺮ‬

‫اﻟﻌﻤﻮدي‪ ،‬وﻣــﻦ ﺑﲔ اﻟﻘﺼﺎﺋﺪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺘﻀﻤﻨﻬﺎ اﻟــﺪﻳــﻮان‪" :‬أول ﺷﻌﺮي"‪،‬‬ ‫و"ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺒﺤﺮ"‪ ،‬و"اﻟﺼﻮرة"‪ ،‬و"ﻻ‬ ‫ﺗ ـﺒ ـﻜــﻲ"‪ ،‬و"إﻻ أﻧـ ــﺖ"‪ ،‬و"اﻟ ـﺴ ـﺤــﺎب"‪،‬‬ ‫و"اﻟـﻠــﻮﺣــﺔ"‪ ،‬و"اﳌ ــﺮآة"‪ ،‬و"أﺗــﺮﺿــﲔ"‪،‬‬ ‫و"اﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺷﺎﻋﺮ"‪. ...‬‬ ‫وﻗـ ــﺪ ﺟـ ــﺎء ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻘــﺪﻳــﻢ اﻟ ـﺸــﺎﻋــﺮ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺮﺑﺎوي‪... " :‬ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻫ ــﺬه اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ "اﻟ ـﺤــﺮف اﻟ ـﺜــﺎﻣــﻦ"‪،‬‬

‫ﺷﻤﻤﺖ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮن ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻌﺮ ﻫﺬا‬ ‫ُ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮ اﳌﻔﺘﻮن ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ واﻷدب ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺎ ﺳﻴﻨﺠﺰ ﺑﻌﺪ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﺳﻴﻜﺘﺐ‬ ‫ﺷﻌﺮا ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮل‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻳﻬﺘﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻷﻧــﻪ ﺳﻴﻠﺘﺰم ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋ ــﻦ ﺗ ـﺠــﺎرﺑــﻪ‪ ،‬وﺳ ـﻴ ـﺘ ـﻨــﻮع أﺳ ـﻠــﻮﺑــﻪ‬ ‫ﺑﻘﺪر ﺗﻨﻮع ﺗﺠﺎرﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﺎة‪."..‬‬ ‫واﻟ ـ ـﻜـ ــﺎﺗـ ــﺐ اﳌ ـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﺑ ــﻮﻋ ــﻼم‬ ‫دﺧ ـﻴ ـﺴــﻲ‪ ،‬ﺷــﺎﻋــﺮ وﻓــﺎﻋــﻞ ﺟـﻤـﻌــﻮي‬

‫‪wŽULł »U² åW¹d«Ë W¼UJH« w ÀU×Ð√ò‬‬ ‫ﺻـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪر ﺣ ـ ـ ـ ــﺪﻳـ ـ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ـ ــﺎ ﺿ ـ ـﻤ ـ ــﻦ‬ ‫ﻣﻨﺸﻮرات )ﻛﻠﻴﺔ اﻵداب واﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻹﻧ ـ ـﺴـ ــﺎﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ -‬ﺟ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﺔ اﺑـ ـ ــﻦ زﻫ ــﺮ‬ ‫ﺑـ ـ ــﺄﻛـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﺮ‪ ،‬ودار أﺑـ ـ ـ ــﻲ رﻗـ ـ ـ ــﺮاق‬ ‫ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ واﻟﻨﺸﺮ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط(‪ ،‬ﻛﺘﺎب‬ ‫ﺟـ ــﺪﻳـ ــﺪ ﻏـ ـﻄ ــﻰ ‪ ٣٣٢‬ﺻـ ـﻔـ ـﺤ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺤﺠﻢ اﻟﻜﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻣــﻮﺳــﻮم ﺑﻌﻨﻮان‬ ‫"أﺑـﺤــﺎث ﻓﻲ اﻟﻔﻜﺎﻫﺔ واﻟﺴﺨﺮﻳﺔ‪-‬‬ ‫اﻟــﻮرﺷــﺔ اﻟـﺨــﺎﻣـﺴــﺔ "‪ .‬وﻫــﻮ ﺛﻤﺮة‬ ‫ﻟﻨﺪوة ﻋﻠﻤﻴﺔ اﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬ ‫رﺣــﺎب ﻛﻠﻴﺔ اﻵداب ذاﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻳﻮﻣﻲ‪:‬‬ ‫)‪ ٣٠ -٢٩‬ﻳــﻮﻧ ـﻴــﻮ ‪ ،(٢٠١٢‬وﻧـﺴــﻖ‬ ‫أﻋ ـﻤــﺎﻟ ـﻬــﺎ اﻷﺳـ ـﺘ ــﺎذ أﺣ ـﻤــﺪ ﺷــﺎﻳــﺐ‬ ‫ﺑﺼﻔﺘﻪ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ‬ ‫"اﻟ ـﻔ ـﻜــﺎﻫــﺔ واﻟ ـﺴ ـﺨــﺮﻳــﺔ ﻓــﻲ اﻷدب‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ" اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﻜﻠﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪،‬‬

‫ﺛﻢ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﺑﻤﻌﻴﺘﻪ أﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان "اﳌﻀﺤﻚ ﺑﲔ اﳌﺘﻮن‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ واﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ"‪،‬‬ ‫ﺷــﺎرك ﻓﻴﻬﺎ أﺳــﺎﺗــﺬة ﺑﺎﺣﺜﻮن ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟـﺘـﺨـﺼـﺼــﺎت‪ ،‬ﻳﻨﺘﻤﻮن‬ ‫إﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻳﻨﻄﻠﻘﻮن‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻴﺎت ﻣﻌﺮﻓﻴﺔ وﻣﺮﺟﻌﻴﺎت‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ وﻟﻐﻮﻳﺔ وﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﻋ ــﺮف ﻛــﺬﻟــﻚ ﻣ ـﺸــﺎرﻛــﺎت ﻟﺜﻠﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻃـﻠـﺒــﺔ اﳌــﺎﺳ ـﺘــﺮ واﻟ ــﺪﻛـ ـﺘ ــﻮراه‪،‬‬ ‫اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ ﻳ ـ ــﺪرﺳ ـ ــﻮن ﻓـ ــﻲ وﺣ ــﺪﺗ ــﻲ‪:‬‬ ‫"ﻋـﻠــﻢ اﻟـﻨــﺺ وﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟـﺨـﻄــﺎب"‪،‬‬ ‫و"اﻟﺘﻮاﺻﻞ وﺗﺤﻠﻴﻞ اﻟﺨﻄﺎب"‪.‬‬ ‫وﺗﻄﻠﻌﻨﺎ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎت اﻟﻜﺘﺎب‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ﺑـﻘــﺎﺋـﻤــﺔ ﺿـ ّـﻤــﺖ أﺳ ـﻤــﺎء اﻟﺒﺎﺣﺜﲔ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﲔ ﻓ ــﻲ ﺗــﺪﺑ ـﻴــﺞ ﺣ ــﺮوف‬

‫ﻣ ـﻀ ـﻤ ــﻮﻧ ــﻪ ﺑ ــﺄﻓـ ـﻜ ــﺎرﻫ ــﻢ ورؤاﻫ ـ ـ ــﻢ‬ ‫وﺗـﺼــﻮراﺗـﻬــﻢ اﻟـﻌــﺎﻛـﺴــﺔ ﳌﻮاﻗﻔﻬﻢ‬ ‫اﻟ ـﺨ ــﺎﺻ ــﺔ‪ ،‬واﺧ ـﺘــﺰﻟ ـﺘ ـﻬــﺎ ﻋ ـﻨــﺎوﻳــﻦ‬ ‫ﻣ ــﻮاد ﻛــﻞ ﻣـﻨـﻬــﻢ ﻋـﻠــﻰ ﺣ ــﺪة‪ ،‬وﻫــﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟـﺘــﻮاﻟــﻲ‪" :‬ﺑﺪﻳﻌﺔ اﻟﻄﺎﻫﺮي‪،‬‬ ‫وﻓ ــﺎﻃـ ـﻤ ــﺔ إﻳـ ــﺪﻳـ ــﺮ‪ ،‬وﻋـ ـﺒ ــﺪ اﻟ ـﻐ ـﻨــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺨـ ـ ـﻴ ـ ــﺮات‪ ،‬ورﺷ ـ ـ ـ ـ ــﺪي اﳌ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺮة‪،‬‬ ‫وﻋﺎدل أﻳﺖ أزﻛﺎغ‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎب‬ ‫ﺻ ــﺪﻳـ ـﻘ ــﻲ‪ ،‬وراﺑـ ـ ـﻌ ـ ــﺔ ﺳ ــﻮﺳ ــﺎﻧ ــﻲ‪،‬‬ ‫ووﺋ ـ ـ ــﺎم اﳌ ـ ـ ـ ــﺪدي‪ ،‬وﻋـ ـﺒ ــﺪ اﻟــﺮﺣ ـﻴــﻢ‬ ‫ﺣ ـ ـﻴ ـ ـﻤـ ــﺪ‪ ،‬وﻋـ ـ ـﺜـ ـ ـﻤ ـ ــﺎن ﺑـ ـﻴـ ـﺼ ــﺎﻧ ــﻲ‪،‬‬ ‫وﻣﺤﻤﺪ ﺷﻘﻴﺮ‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ ﺑﻮﺳﺘﺔ‪،‬‬ ‫وﺧ ـ ــﺪﻳـ ـ ـﺠ ـ ــﺔ ﺑ ـ ـﻠ ـ ـﺤ ـ ـﻴـ ــﺎح‪ ،‬وأﺣ ـ ـﻤـ ــﺪ‬ ‫ﺷ ــﺎﻳ ــﺐ‪ ،‬وﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻣ ـﻔ ـﻀــﻞ‪ ،‬وﻋـﻤــﺮ‬ ‫ﺑﻨﻌﻤﻲ‪ ،‬وﻋﻠﻲ اﻟﺒﻮﺟﺪﻳﺪي‪ ،‬وﻋﺰ‬ ‫اﻟﻌﺮب ﻗﺮﺷﻲ"‪.‬‬

‫ﻛ ــﻞ ﻫـ ـ ــﺆﻻء‪ ،‬ﻗــﺪﻣــﻮا‬ ‫ﻣــﺪاﺧــﻼﺗ ـﻬــﻢ ﻓــﻲ أﻋـﻤــﺎل‬ ‫ﻫ ـ ـ ـ ــﺬه اﻟـ ـ ـ ــﻮرﺷـ ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﻨ ـ ــﻮﻋ ـ ــﺖ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻟـ ـﻘ ــﺎﺋـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺼـ ــﻮص اﳌ ـ ــﺪروﺳ ـ ــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻟﻐﺘﻬﺎ ﺑــﲔ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬واﻟـﻔــﺮﻧـ ْﺴـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻌﺒﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫واﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ودارت ﻓـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ اﻟـ ـﺒـ ـﺤ ــﻮث‬ ‫اﳌﻘﺪﻣﺔ ﺣﻮل ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻘﺮﺋﻪ‬ ‫اﳌـ ـ ـ ــﻮﺿـ ـ ـ ــﻮع ﻣ ـ ـ ــﻦ أﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎق‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﻔ ـﻴــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺑـ ـﻄ ــﻦ ﻣ ـﺘــﻮن‬ ‫أدﺑ ـﻴــﺔ وﺷ ـﻌــﺮﻳــﺔ وﺑــﻼﻏـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻲ ﻓﻨﻮن اﻟﺮﺳﻢ واﻟﺼﻮرة‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ــﻮاﺻـ ـ ـ ــﻞ ﺑ ـ ــﺄﻟ ـ ــﻮاﻧ ـ ـﻬ ـ ــﺎ‬ ‫وأﺷﻜﺎﻟﻬﺎ اﳌﺘﻌﺪدة‪.‬‬

‫ﻣ ــﻦ ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ وﺟ ـ ــﺪة‪ ،‬ﻋ ـﻀــﻮ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫رﻫ ــﺎﻧ ــﺎت ﻟ ـﻠ ـﻔــﻦ واﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ وﻏ ـﻴــﺮﻫــﺎ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ اﻹﻃـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرات اﻷﺧ ـ ـ ـ ــﺮى ﺑـ ــﻮﺟـ ــﺪة‪.‬‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﺪأ ﻛ ـ ـﺘـ ــﺎﺑـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻌـ ــﺮ ﻓـ ـ ــﻲ أواﺧـ ـ ـ ــﺮ‬ ‫‪ .٢٠٠٥‬ﻧ ـﺸــﺮ ﻧ ـﺼــﻮﺻــﻪ ﺑـﻤـﺨـﺘـﻠــﻒ‬ ‫اﳌ ـﻨــﺎﺑــﺮ اﻹﻋــﻼﻣ ـﻴــﺔ‪ .‬ﺷ ــﺎرك ﻓــﻲ ﻋــﺪة‬ ‫ﻣ ـ ـﻬـ ــﺮﺟـ ــﺎﻧـ ــﺎت ﺷ ـ ـﻌ ــﺮﻳ ــﺔ ﺑــﺎﳌ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺸــﺮﻗ ـﻴــﺔ‪ .‬ﺻ ــﺪر ﻟــﻪ دﻳـ ــﻮان ﺷـﻌــﺮي‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان "ﻫﺪﻳﻞ اﻟﺴﺤﺮ"‪.‬‬

‫«‪wÝUH« ‰öŽ …ezUł Ÿu{u sŽ ÊöŽù‬‬ ‫أﻋـ ـﻠـ ـﻨ ــﺖ ﻣ ــﺆﺳـ ـﺴ ــﺔ ﻋ ـ ــﻼل اﻟـ ـﻔ ــﺎﺳ ــﻲ ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬ ــﻮر اﻟ ـﺒــﺎﺣ ـﺜــﲔ‬ ‫واﻟﺪارﺳﲔ واﳌﻬﺘﻤﲔ داﺧﻞ اﳌﻐﺮب وﺧﺎرﺟﻪ‪ ،‬ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫ﺟ ــﺎﺋ ــﺰة ﻋ ــﻼل اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ ﻟ ـﻌــﺎم ‪ ،2015‬ﻛ ـﻤــﺎ ﻗ ــﺮرﺗ ــﻪ اﻟـﻠـﺠـﻨــﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ "ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ اﳌﻐﺮب ﺑﲔ‬ ‫اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ واﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وأوﺿــﺢ ﺑﻴﺎن ﳌﺆﺳﺴﺔ ﻋﻼل اﻟﻔﺎﺳﻲ أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺮاﻏﺒﲔ‬ ‫ﻓــﻲ اﳌ ـﺸــﺎرﻛــﺔ ﺑـﺒـﺤــﻮﺛـﻬــﻢ ﻓــﻲ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰة أن ﻳـﺘـﻨــﺎوﻟــﻮا‬ ‫اﳌــﻮﺿــﻮع ﻣـﺴـﺘــﺄﻧـﺴــﲔ ﺑــﻮرﻗــﺔ ﺗــﻮﺿـﻴـﺤـﻴــﺔ ﻣــﺮﻓ ـﻘــﺔ‪ ،‬وذﻟــﻚ‬ ‫وﻓــﻖ ﺷــﺮوط ﻣﻔﺎدﻫﺎ ﺑــﺄن ﺗﻜﻮن اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ إﻧﺘﺎﺟﺎ ﺟﺪﻳﺪا‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻧﺸﺮه‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﺴﺒﻖ اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺟﺎﺋﺰة أﺧﺮى‪،‬‬ ‫وأﻻ ﻳﻜﻮن اﳌـﺸــﺎرك )ة( ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﺠﺎﺋﺰة ﻓﻲ‬ ‫اﻟــﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وأن ﻳــﺮاﻋــﻲ اﳌـﺸــﺎرك ﻣــﻮﺿــﻮع اﻟﺠﺎﺋﺰة‪،‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﺗ ـﺤــﺪده اﻟ ـﻠ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟ ــﻮرﻗ ــﺔ اﳌــﺮﻓ ـﻘــﺔ‪ ،‬وأن‬ ‫ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻪ ارﺗﺒﺎﻃﺎ وﺛﻴﻘﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺸﻜﻞ واﳌﻀﻤﻮن‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﺗـﻨــﺺ اﻟ ـﺸــﺮوط ﻋـﻠــﻰ أﻻ ﻳـﻘــﻞ ﻋــﺪد ﺻـﻔـﺤــﺎت اﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋ ــﻦ ﻣــﺎﺋــﺔ ﺻ ـﻔ ـﺤــﺔ‪ ،‬وأن ﺗ ـﻘــﺪم اﳌ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺔ ﻓ ــﻲ أرﺑـ ــﻊ ﻧـﺴــﺦ‬ ‫ﻣــﺮﻗــﻮﻧــﺔ ﺑــﻮﺿــﻮح‪ ،‬وﺳﻠﻴﻤﺔ ﻣــﻦ اﻷﺧ ـﻄــﺎء‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﻧﺴﺨﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﺮص ﻣﺪﻣﺞ إﻟﻰ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﳌﺸﺮﻓﺔ‪،‬‬ ‫ﻗـﺒــﻞ ﻧـﻬــﺎﻳــﺔ ﺷـﻬــﺮ ﻳــﻮﻧـﻴــﻮ ﻣــﻦ ﻋــﺎم ‪ ،2015‬ﻣـﺸـﻴــﺮة إﻟــﻰ أﻧــﻪ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰة ﺧﻼل ﺷﻬﺮ دﺟﻨﺒﺮ‬ ‫‪ ،2015‬وﻻ ﺗﻌﺎد ﻧﺴﺦ اﻟﺒﺤﻮث اﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﺋﺰة إﻟﻰ‬ ‫أﺻ ـﺤــﺎﺑ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺳ ــﻮاء ﻓ ــﺎزت ﺑــﺎﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰة أو ﻟــﻢ ﺗ ـﻔــﺰ‪ ،‬وﺗـﺘـﻜــﻮن‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﺰة ﻣﻦ درﺟﺘﲔ‪ ،‬ﺗﺤﺼﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺄة ﻣﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ أوﻻﻫﻤﺎ ‪ 80‬أﻟﻒ‪ ،‬وﻗﻴﻤﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‪ 50‬أﻟﻒ درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ــﺎف اﻟـ ـﺒـ ـﻴ ــﺎن أﻧ ـ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ ﻃ ـﺒ ــﻊ اﻟ ـ ــﺪراﺳ ـ ــﺎت اﻟ ـﻔ ــﺎﺋ ــﺰة‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰة اﻷوﻟﻰ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻌﺎ‪ ،‬إذا ﻗﺮرت ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ذﻟــﻚ‪ ،‬وﺗـﻘــﺪم اﻟـﺒـﺤــﻮث إﻟــﻰ ﻣﻘﺮ اﳌــﺆﺳـﺴــﺔ ﺑﻤﻘﺮﻫﺎ اﻟﻜﺎﺋﻦ‬ ‫ﺑـﺸــﺎرع ﻣﺤﻤﺪ اﻟـﺴــﺎدس‪ ،‬ﻛﻠﻢ ‪ 6.500‬اﻟﺴﻮﻳﺴﻲ‪ ،‬اﻟــﺮﺑــﺎط‪،‬‬ ‫أو إﻟ ــﻰ ﺻ ـﻨــﺪوق اﻟ ـﺒــﺮﻳــﺪ ‪ ،5015‬اﻟ ـﺴــﻮﻳ ـﺴــﻲ‪ .‬ﻣـﺼـﺤــﻮﺑــﺔ‬ ‫ﺑﻮرﻗﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻋﻦ اﻟﺒﺎﺣﺚ‪ ،‬وﺑﻌﻨﻮاﻧﻪ اﻟﺒﺮﻳﺪي‬ ‫واﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ‪ ،‬وﺑﺄرﻗﺎم اﻟﻬﺎﺗﻒ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ‬ ‫ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ‪.‬‬

‫‪…d¹uBUÐ ¢—ËœUu ≠…d¹uB«¢ .bIð qHŠ‬‬ ‫ﺷﻜﻞ ﻛﺘﺎب "اﻟﺼﻮﻳﺮة‪ -‬ﻣﻮﻛﺎدور"‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺆﻟﻒ ﻟـ"ﻋﺎﻣﻲ ﺑﻮﻏﺎﻧﻴﻢ"‬ ‫ﻣﺤﻮر ﺟﻠﺴﺔ ﻋﺮض وإﻫﺪاء ﻧﻈﻤﺖ‪) ،‬اﻟﺠﻤﻌﺔ( اﳌﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺼﻮﻳﺮة‪.‬‬ ‫وﺷ ـﻜ ـﻠــﺖ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﺠ ـﻠ ـﺴــﺔ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ أﻗ ـﻴ ـﻤــﺖ ﺑـﻤـﻜـﺘـﺒــﺔ دار اﻟ ـﺼــﻮﻳــﺮى‪،‬‬ ‫وﺣﻀﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮص أﻧﺪري أزوﻻي‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺲ اﳌﺆﺳﺲ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫"اﻟـ ـﺼ ــﻮﻳ ــﺮة‪ -‬ﻣ ـ ــﻮﻛ ـ ــﺎدور"‪ ،‬وﻋ ـ ــﺪد ﻣ ــﻦ اﳌ ـﺜ ـﻘ ـﻔــﲔ‪ ،‬واﻟ ـﺼ ـﺤــﺎﻓ ـﻴــﲔ‪،‬‬ ‫وﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﺟﻤﻌﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﳌﺆﻟﻒ‪.‬‬ ‫وﻳﺒﺮز ﻫﺬا اﳌﺆﻟﻒ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﺪ ﺛﻤﺮة ﺑﺤﺚ وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺎدات‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬه اﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﺸﺎﻃﺌﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺻﻮر ﻟﻸﻣﺎﻛﻦ اﻟﺴﺎﺣﺮة‬ ‫واﻟﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻣﻮاﻗﻌﻬﺎ اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻳـﺸــﺎر إﻟــﻰ أن ﻋــﺎﻣــﻲ ﺑــﻮﻏــﺎﻧـﻴــﻢ‪ ،‬اﻟــﺬي وﻟــﺪ ﺑـﻤــﺪﻳـﻨــﺔ اﻟـﺼــﻮﻳــﺮة ﻋــﺎم‬ ‫‪ ،1951‬ﻓﻴﻠﺴﻮف وﻛﺎﺗﺐ أﻟﻒ ﺛﻼﺛﲔ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﻘﺼﻴﺮة‬ ‫واﻟﺮواﻳﺎت واﳌﻘﺎﻻت‪.‬‬

‫½‪wHÝPÐ WO¹—U²« …d«c« ‰uŠ WOMÞË …Ëb‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ "ﺟﻤﻌﻴﺔ آﺳﻔﻲ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﺘﺮاث اﻟﺪﻳﻨﻲ واﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ‬ ‫واﻟﻔﻨﻲ" ﻳﻮم ‪ 22‬ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻟﺠﺎري ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻨﻮن واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑﺂﺳﻔﻲ ﻧــﺪوة وﻃﻨﻴﺔ ﺣــﻮل ﻣﻮﺿﻮع "اﻟــﺬاﻛــﺮة اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺒﺤﺚ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ اﳌﺤﻠﻲ"‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﻫــﺬه اﻟ ـﻨــﺪوة‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺑــﺪﻋــﻢ وﻻﻳــﺔ‬ ‫دﻛــﺎﻟــﺔ ﻋ ـﺒــﺪة‪ ،‬وﺑ ـﺘ ـﻌــﺎون ﻣــﻊ ﺟـﻤ ـﻌ ـﻴــﺎت "ﺣـ ــﻮض آﺳ ـﻔــﻲ"‪،‬‬ ‫و"ذاﻛ ــﺮة آﺳـﻔــﻲ"‪ ،‬و"ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺤﺚ واﻟـﺘــﻮﺛـﻴــﻖ واﻟـﻨـﺸــﺮ"‪،‬‬ ‫ﺣ ـﺴــﺐ ﺑـ ـﻴ ــﺎن ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﲔ‪ ،‬ﺛـ ــﻼث ﺟ ـﻠ ـﺴــﺎت ﻋ ـﻠ ـﻤ ـﻴــﺔ ﻳ ـﻘــﻮم‬ ‫ﺑ ـﺘـﻨ ـﺸ ـﻴ ـﻄـﻬــﺎ ‪ 14‬أﺳـ ـﺘ ــﺎذا ﺑــﺎﺣ ـﺜــﺎ ﻣ ــﻦ ﺟــﺎﻣ ـﻌــﺎت ﻣـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺪدة إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻌﺮض ﻟﻠﻜﺘﺎب‪.‬‬

‫«‪…błuÐ wzUM« Ÿ«bÐû ‰Ë_« vI²K*« ÂU²²š‬‬ ‫ﻧﻈﻤﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ رﻫﺎﻧﺎت ﻟﻠﻔﻦ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﻮﺟﺪة ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﻨﺪوﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ ﺑــﻮﺟــﺪة‪ ،‬واﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﺔ اﻟ ـﺤ ـﻀــﺮﻳــﺔ‪ ،‬وﻣـﺠـﻠــﺲ اﻟـﺠـﻬــﺔ‪،‬‬ ‫وداﻋـﻤــﲔ وﻣﺴﺎﻫﻤﲔ ﻣــﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت‪ ،‬ﻧﻈﻤﺖ اﳌﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻷول ﻟﻺﺑﺪاع اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺑﻤﻌﻬﺪ اﻟﺮﻗﺺ واﳌﻮﺳﻴﻘﻰ ﺑﻮﺟﺪة‪.‬‬ ‫ﺣﻀﺮ اﻟﻠﻘﺎء ﻣﺜﻘﻔﻮ اﻟﺠﻬﺔ واﳌﻬﺘﻤﻮن ﺑﺎﻟﺸﺄن اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻋــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣــﻦ اﳌﺘﺘﺒﻌﲔ‪ ،‬وﻛــﺎن ﻣــﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻏــﺰﻻن دﻏـﻴــﻮغ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫اﺳﺘﻬﻞ ﺑﺂﻳﺎت ﺑﻴﻨﺎت ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺮ اﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﺗــﻼوة اﳌﻘﺮئ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺴﺎﻳﻞ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﻠﺘﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎت ﻟﻜﻞ ﻣﻦ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻤﺜﻞ ﻣﻨﺪوﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‪ ،‬وﻣـﻤـﺜــﻞ اﻟـﺠـﻤــﺎ���ــﺔ اﻟـﺤـﻀــﺮﻳــﺔ‪ ،‬ﺛــﻢ ﻗــﺪﻣــﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫"ﻧﺴﻴﻢ اﻷﻧﺪﻟﺲ" ﻟﻠﻄﺮب اﻟﻐﺮﻧﺎﻃﻲ ﺑﻮﺟﺪة وﺻﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﺑﺪأ اﻟﻨﺸﺎط ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻘﺎص ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺘﺮوس‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻨﺎوب ﻋﻠﻰ اﳌﻨﺼﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻔﺎﻧﺐ‪ ،‬وﻧﻮر اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻔﻴﻼﻟﻲ‪،‬‬ ‫وﺟﻤﻴﻠﺔ رﺣﻤﺎﻧﻲ وﻣﺤﻤﺪ دﺧﻴﺴﻲ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﺎوﻟﻮا ﻣﻘﺎرﺑﺎت ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﻷﺟﻨﺎس أدﺑﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ )ﺳﺮد‪ ،‬ﺷﻌﺮ ‪ (..‬ﻣﻦ زاوﻳﺔ اﻫﺘﻤﺎم اﳌﺮأة‪.‬‬ ‫وﺑﻌﺪ وﺻﻠﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺪأت اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ‬ ‫ﻣـﺸــﺎرﻛــﺔ اﳌـﺒــﺪﻋــﺎت ﻣــﻦ اﻟـﺠـﻬــﺔ اﻟـﺸــﺮﻗـﻴــﺔ‪ :‬دﻧـﻴــﺎ اﻟ ـﺸــﺪادي‪ ،‬وﻣــﺮﻳــﻢ‬ ‫ﻟـﺤـﻠــﻮ‪ ،‬وﺳـﻌــﺪﻳــﺔ ﺳــﻼﻳـﻠــﻲ‪ ،‬وﺳ ـﻌــﺎد أﺷــﻮﺧــﻲ‪ ،‬وأﻣـﻴـﻨــﺔ ﺑــﺮواﺿــﻲ‪،‬‬ ‫وﺑﺪﻳﻌﺔ ﺑﻨﻤﺮاح‪..‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺠﻠﺴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺸﺎﻋﺮ ﺑﻮﻋﻼم دﺧﻴﺴﻲ‪.‬‬ ‫واﺧﺘﺘﻢ اﻟﻠﻘﺎء ﺑﺘﻮزﻳﻊ ﻫﺪاﻳﺎ ﻟﻠﻤﻜﺮﻣﺎت اﻷرﺑــﻊ‪ :‬ﺑﺪﻳﻌﺔ زﺧﻨﻴﻨﻲ‪،‬‬ ‫وﺷـﻔـﻴـﻘــﺔ ﻋ ـﺒــﺪﻻوي‪ ،‬وﻛــﺮﻳـﻤــﺔ ﺑـﻨـﻤـﻴـﻤــﻮن‪ ،‬وزﻫ ــﺮة ﻋ ـﻠــﻮي‪ ،‬وﺗــﻮزﻳــﻊ‬ ‫اﻟﺸﻮاﻫﺪ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺸﺎرﻛﲔ‪..‬‬

‫‪…d¹uBUÐ wKOJA²« sHK ÷dF‬‬ ‫ﺷﻜﻞ ﻣﻮﺿﻮع "ﻋﺸﺮة ﻓﻨﺎﻧﲔ‪ ،‬ﻋﺸﺮة أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻓﻨﻴﺔ" ﻣﺤﻮر‬ ‫ﻣﻌﺮض ﻟﻠﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﺗﻨﻈﻤﻪ‪ ،‬ﻣﻨﺬ )اﻟﺠﻤﻌﺔ( اﳌﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﻌــﺮض ﺑ ــﺮج ﺑ ــﺎب ﻣــﺮاﻛــﺶ ﺑــﺎﻟ ـﺼــﻮﻳــﺮة‪ ،‬وزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻨﺎﻧﲔ ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﲔ ﻳﻨﺘﻤﻮن ﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﺼﻮﻳﺮة‪.‬‬ ‫وﻳـﺴـﻌــﻰ اﳌـﻨـﻈـﻤــﻮن ﻣــﻦ ﺧــﻼل إﻗــﺎﻣــﺔ ﻫــﺬا اﳌ ـﻌــﺮض‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﻳﺠﻤﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﲔ ﻓﻲ ﻓﻀﺎء واﺣﺪ‪ ،‬إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻜﺮﻳﻢ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﺼﻮﻳﺮة‪ ،‬وﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻨﻮع واﻟﻐﻨﻰ اﻟﻔﻨﻲ ﺑﺎﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺸ ــﺎرك ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﳌـ ـﻌ ــﺮض ﻓ ـﻨــﺎﻧــﻮن ﺗ ـﺸ ـﻜ ـﻴ ـﻠ ـﻴــﻮن ﻛــﺄﻣــﲔ‬ ‫اﻟـ ـﺸ ــﺮادي‪ ،‬وﻋ ـﺒــﺪ اﻟـﻠـﻄـﻴــﻒ اﻹدرﻳـ ـﺴ ــﻲ‪ ،‬وﺳ ـﻌــﺎد ﻋـﻄــﺎﺑــﻲ‪،‬‬ ‫وﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﳌ ـﻨ ـﺘ ـﺼــﺮ‪ ،‬وﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻳ ـﺘ ـﻔ ــﺮدﻳ ــﻦ‪ ،‬وأﻧ ـ ــﺲ ﺑـ ــﻮري‪،‬‬ ‫وﻧﺎدﻳﺔ أوﺷﻄﺎر‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ إدرﻳﺴﻲ ﻣﺸﻴﺸﻲ‪ ،‬وأﻣﻴﻨﺔ‬ ‫ﺑﻮﺧﺒﺰة‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫سعيد فتاح يوقع رسمي ًا للرجاء وسط جدل واسع داخل جماهير الفريق اأخضر‬

‫‪7‬‬

‫أشرف لكويرح‪ :‬التحاقي بالفريق‬ ‫اأول سيزيد من ثقتي بنفسي‬

‫وقع عقدً مدته موسمان وسيحمل الرقم ‪ º 86‬النسور دخلوا معسكرً بـ "مازاغان" مدته أسبوعان‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫وقع صباح يوم أمس (ااثنن)‬ ‫ال ��اع ��ب س �ع �ي��د ف� �ت ��اح رس �م �ي��ا م��ع‬ ‫ف��ري �ق��ه ال �س��اب��ق ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‬ ‫ع �ق��دا س �ي��رب �ط��ه ب��ال �ف��ري��ق اأخ �ض��ر‬ ‫موسمن رياضين‪ .‬وعليه‪ ،‬سيكون‬ ‫الاعب سعيد فتاح (‪ 27‬سنة) الذي‬ ‫سيحمل ال�ق�م�ي��ص رق��م ‪ 86‬خامس‬ ‫ان �ت��داب��ات ال ��رج ��اء ض �م��ن م�ي��رك��ات��و‬ ‫هذا الصيف‪.‬‬ ‫وق ��د خ�ل��ف ال�ت�ع��اق��د م��ع سعيد‬ ‫ف �ت��اح ن �ش��اط��ا ك �ب �ي��را داخ � ��ل "ف�ي��س‬ ‫ب � ��وك" ب ��ن م ��ؤي ��د م � �ع� ��ارض‪ ،‬داخ ��ل‬ ‫الصفحات امهتمة بفريق ال��رج��اء‪،‬‬ ‫وح� � �ت � ��ى ص � �ف � �ح ��ة ف � ��ري � ��ق ال � ��رج � ��اء‬ ‫ال��رس �م �ي��ة داخ � ��ل م ��واق ��ع ال �ت��واص��ل‬ ‫ااج�ت�م��اع�ي��ة ل��م تسلم م��ن الحديث‬ ‫عن هذه الصفقة‪.‬‬ ‫وب� �ت� �ع ��اق ��د ال � ��رج � ��اء م � ��ع ف �ت��اح‬ ‫سيبتعد الفريق اأخ�ض��ر للتوقيع‬ ‫لصاح الدين السعيدي اع��ب دبي‬ ‫اإم ��ارات ��ي‪ ،‬إذ ك��ان ال��اع��ب السابق‬ ‫ل �ف��ري��ق ال �ج �ي��ش ام �ل �ك��ي ق��ري �ب��ا م��ن‬ ‫الرجاء‪ ،‬إا أن صيغة العقد حرمته‬ ‫من اانتقال إلى الفريق اأخضر‪ ،‬في‬ ‫ح��ن س�ي�ص��وب ال��رج��اء اهتماماته‬ ‫ن �ح��و اع� ��ب إف ��ري �ق ��ي ي �ش �غ��ل م��رك��ز‬ ‫هجوم لشغل مركز محسن ياجور‬ ‫ال��ذي ا يرغب في تجديد عقده مع‬ ‫النسور الخضر‪.‬‬ ‫وك ��ان م�ح�م��د ب��ودري �ق��ة‪ ،‬رئيس‬ ‫ف��ري��ق ال ��رج ��اء‪ ،‬ق��د ق ��دم ع �ب��د ال�ح��ق‬ ‫بنشيخة وط��اق�م��ه التقني لاعبن‬ ‫مساء أول أمس (اأحد) بمقر إقامة‬ ‫الفريق اأخضر بمنتجع "مازاغان"‬ ‫قرب مدينة الجديدة‪.‬‬ ‫ف��ي ب��داي��ة اأم��ر رح��ب بودريقة‬ ‫ب ��ام ��درب ال �ج��دي��د ب�ن�ش�ي�خ��ة وح��ث‬ ‫ال��اع�ب��ن ع�ل��ى ال�ج�ه��د وال�ع�ط��اء من‬ ‫أجل تحقيق اأهداف‪.‬‬ ‫رئ�ي��س ال��رج��اء انسحب بمعية‬ ‫بعض أع�ض��اء امكتب امسير وت��رك‬ ‫ام � ��درب ب�ن�ش�ي�خ��ة م��ع ال��اع �ب��ن في‬ ‫اجتماع خاص‪.‬‬ ‫ام � � � � � ��درب ال � � �ج � � ��زائ � � ��ري أوض � � ��ح‬ ‫ل ��اع� �ب ��ن أن ك � ��ل ال ��اع � �ب� ��ن ب � ��دون‬ ‫استثناء ستعطى لهم الفرصة وأنه‬

‫ا شيء حسم بعد في تحديد معالم‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وت � �ج� ��در اإش� � � � ��ارة إل� � ��ى أن ك��ا‬ ‫م ��ن ص� ��اح ال ��دي ��ن ع� �ق ��ال‪ ،‬وزك ��ري ��اء‬ ‫ال� �ه ��اش� �ي� �م ��ي‪ ،‬وخ � ��ال � ��د ال� �ع� �س� �ك ��ري‪،‬‬ ‫ومحمد أولحاج‪ ،‬وفيفيان مابيدي‪،‬‬ ‫سيلتحقون اح�ق��ا بتجمع النسور‬ ‫الخضر‪.‬‬ ‫وي �ش��ار إل ��ى أن ال �ط��اق��م ل�ل��رج��اء‬ ‫ي �ت �ك��ون م� ��ن‪ ،‬ع �ب��د ال �ح��ق ب�ن�ش�ي�خ��ة‪:‬‬ ‫ام� � � � ��درب‪ ،‬وه � � ��ال ال � �ط� ��ائ� ��ر‪ :‬م �س��اع��د‬ ‫مدرب‪ ،‬وحكيم مشرق‪ :‬امعد البدني‪،‬‬ ‫والعينن‪ :‬مدرب الحراس‪.‬‬ ‫ف ��ي س �ي��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬ك ��ان اع�ب��و‬ ‫وال � �ط ��اق ��م ال �ت �ق �ن��ي ل� �ف ��ري ��ق ال ��رج ��اء‬ ‫ق� ��د اج �ت �م �ع ��وا ب� ��ال� ��وازي� ��س ق �ب ��ل أن‬ ‫يستقلوا الحافلة في اتجاه منتجع‬ ‫مازاغان‪.‬‬ ‫وق��د عرفت الائحة التي رافقت‬ ‫ال � ��رج � ��اء إل� � ��ى م �ن �ت �ج��ع "م� � ��ازاغ� � ��ان"‬ ‫ح� �ض ��ور ال� �ع ��دي ��د م ��ن اع� �ب ��ي اأم ��ل‬ ‫ام�ت��وج��ن ببطولة اأم ��ل‪ ،‬وضمنهم‬ ‫أش� ��رف ل �ك��وي��رح‪ ،‬ه� ��داف ف �ئ��ة اأم ��ل‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل ��ى ك��ل م��ن م�ح�م��د أم��ن‬ ‫أق�م��اري‪ ،‬وحمزة مصدق‪ ،‬والحارس‬ ‫م �ح �م��د ب ��اع� �ي ��و‪ ،‬ال� ��ذي� ��ن س� �ب ��ق وأن‬ ‫ج��اوروا الفريق اأخضر فئة الكبار‬ ‫ف��ي ام��وس��م ام��اض��ي‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى‬ ‫العائد من اإعارة ياسن كارين الذي‬ ‫بصم على م��وس��م جيد رف�ق��ة شباب‬ ‫الريف الحسيمي‪ ،‬علما أنه ابن فريق‬ ‫اتحاد امحمدية‪.‬‬ ‫وت � � � �ج � � � ��در اإش� � � � � � � � � ��ارة إل � � � � ��ى أن‬ ‫اس � �ت � �ع� ��دادات ال �ف ��ري ��ق اأخ� �ض ��ر ف��ي‬ ‫م�ن�ت�ج��ع "م� ��ازاغ� ��ان" س�ت�س�ت�غ��رق ما‬ ‫ي� �ق ��ارب اأس� �ب ��وع ��ن ح �ي��ث س�ي�ع��ود‬ ‫ال�ف��ري��ق ل �ل��دار ال�ب�ي�ض��اء ي��وم��ن قبل‬ ‫بداية شهر رمضان‪ ،‬الطاقم التقني‬ ‫للرجاء سطر حصتن تدريبيتن في‬ ‫اليوم صباحا في الساعة العاشرة و‬ ‫بعد الزوال في الساعة الخامسة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ� ��رى ق��ال��ت م �ص��ادر‬ ‫مطلعة إن الاعب إدريسا كوليبالي‬ ‫م��داف��ع ال��رج��اء ق��د ت�ل�ق��ى ع��رض��ا من‬ ‫ف ��ري ��ق ال ��زم ��ال ��ك ام� � �ص � ��ري‪ ،‬غ� �ي ��ر أن‬ ‫إدارة ال��رج��اء ل��م ت�ص��در أي ق��رار في‬ ‫ام��وض��وع ع�ل�م��ا أن ال��اع��ب م��وج��ود‬ ‫ضمن معسكر الرجاء بمازاغان‪.‬‬

‫أشرف لكويرح اعب فريق الرجاء وهداف بطولة اأمل‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬ ‫ق ��ال أش� ��رف ل �ك��وي��رح‪ ،‬اع ��ب أم��ل‬ ‫فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم‪ ،‬إن‬ ‫التحاقه بالفريق اأول ف��ي معسكره‬ ‫التدريبي بمازاغان من شأنه أن يزيد‬ ‫من ثقته في نفسه ويمنحه طاقة كبرى‬ ‫للتفاني في تداريبه والعمل بجد من‬ ‫أجل إب��راز مؤهاته حتى يتم إشراكه‬ ‫في امباريات التي سيخوضها فريق‬ ‫الرجاء في منافسات البطولة الوطنية‬ ‫اموسم امقبل وكذلك باقي امنافسات‬ ‫اأخرى‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف ل �ك ��وي ��رح ف ��ي ت�ص��ري��ح‬ ‫خ��اص‪ ،‬أن��ه سعيد بالتحاقه بالفريق‬ ‫اأول بمعسكر ال �ج��دي��دة‪ ،‬متمنيا أن‬ ‫يكون عند حسن ظن ام��درب والطاقم‬ ‫التقني‪.‬‬ ‫وتابع الاعب الرجاوي قائا‪" :‬ا‬ ‫أخ�ف�ي��ك س�ع��ادت��ي ال�ك�ب�ي��رة بتتويجي‬ ‫ه��داف��ا لبطولة اأم ��ل‪ ،‬وك��ذل��ك بإحراز‬ ‫ل �ق ��ب ال� �ب� �ط ��ول ��ة‪ ،‬وه � � ��ذا اإن� � �ج � ��از م��ن‬ ‫شأنه أن يمنحني رفقة زمائي دعما‬ ‫م�ع�ن��وي��ا ل�ل�س�ي��ر ب�خ�ط��ى ث��اب �ت��ة نحو‬ ‫ت �ق��دي��م م �س �ت��وى ج �ي��د خ� ��ال ام��وس��م‬ ‫الرياضي امقبل"‪.‬‬ ‫وختم اعب أمل الرجاء تصريحه‬ ‫قائا‪" :‬أطمح إل��ى أن تمنح لي فرصة‬ ‫ال�ل�ع��ب ل�ل�ف��ري��ق اأول وال�ت��وق�ي��ع على‬ ‫م �س��ار ج �ي��د ف ��ي م �ن��اف �س��ات ال�ب�ط��ول��ة‬ ‫وت� �ق ��دي ��م ن� �ت ��ائ ��ج إي� �ج ��اب� �ي ��ة ل �ص��ال��ح‬ ‫ف��ري�ق��ي اأخ �ض��ر وتحقيق حلمي في‬

‫ال �ظ �ف��ر ب � ��درع ال �ب �ط��ول��ة رف �ق ��ة ال �ك �ب��ار‬ ‫وإرض � ��اء ال�ج�م��اه�ي��ر ال��رج��اوي��ة ال�ت��ي‬ ‫تبقى رأسمالنا الحقيقي‪ ،‬فلواها ما‬ ‫ك ��ان ه �ن��اك ف��ري��ق كبير اس �م��ه ال��رج��اء‬ ‫العامي"‪.‬‬ ‫ت �ج ��در اإش � � ��ارة إل� ��ى أن ال��اع��ب‬ ‫أش � � ��رف ل� �ك ��وي ��رح م� ��ن م ��وال� �ي ��د ‪1994‬‬ ‫بمدينة أك��ادي��ر‪ ،‬ت��وج ه��داف��ا لبطولة‬ ‫اأم ��ل ب��أرب �ع��ة ع�ش��ر ه��دف��ا‪ ،‬وي �ع��د من‬ ‫ال �ع �ن ��اص ��ر ال� �ج� �ي ��دة ض �م ��ن ف �ئ ��ة أم ��ل‬ ‫ال�ف��ري��ق اأخ �ض��ر‪ ،‬فباإضافة إل��ى أنه‬ ‫هداف لهذه الفئة‪ ،‬فهو يتميز بالحس‬ ‫ال �ه �ج��وم��ي وال �ق �ت��ال �ي��ة وال �ت �م ��ري ��رات‬ ‫ال �ح��اس �م��ة م �م��ا ي �م �ك �ن��ه م ��ن ت�ح�ق�ي��ق‬ ‫فرص للتسجيل لفائدة فريقه‪ ،‬وليس‬ ‫ه� ��ذا ف �ح �س��ب‪ ،‬ف �ب��اإض��اف��ة إل� ��ى لعبه‬ ‫الجيد وعشقه للدفاع عن ألوان القلعة‬ ‫الخضراء‪ ،‬فهذا الاعب الشاب يتميز‬ ‫ب��أخ��اق ع��ال�ي��ة وروح ري��اض�ي��ة داخ��ل‬ ‫امستطيل اأخضر وخارجه مما جعله‬ ‫م�ح�ب��وب��ا وس ��ط زم��ائ��ه وك� ��ذا ع�ش��اق‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وك��ان ال��اع��ب أش��رف لكويرح قد‬ ‫خضع لعملية جراحية على مستوى‬ ‫الركبة في شهر فبراير اماضي بإحدى‬ ‫م �ص �ح��ات ال� � � ��دار ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪ ،‬وك �ل �ل��ت‬ ‫العملية بالنجاح‪ ،‬حيث خضع الاعب‬ ‫بعدها لبرنامج الترويض‪ ،‬ليعود بعد‬ ‫ذل��ك ليحتفل رفقة زم��ائ��ه ف��ي الفريق‬ ‫ب��إح��راز لقب بطولة اأم ��ل‪ ،‬محافظن‬ ‫بذلك على اللقب ال��ذي ح��ازوه اموسم‬ ‫اماضي‪.‬‬

‫سعيد فتاح الاعب الجديد لفريق الرجاء الرياضي (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫الفارس إدريس الطاوي يفوز باجائزة الكبرى حمد السادس في القفز على احواجز‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ف � ��از ال� � �ف � ��ارس إدري� � � ��س ال� �ط ��اوي‬ ‫ب ��ال� �ج ��ائ ��زة ال � �ك � �ب ��رى ل �ل �م �ل��ك م�ح�م��د‬ ‫ال � �س� ��ادس‪ ،‬ال �ت��ي ج� ��رت م�ن��اف�س��ات�ه��ا‪،‬‬ ‫ع�ش�ي��ة أول أم ��س (اأح � � ��د)‪ ،‬ف��ي إط��ار‬ ‫امباراة الرسمية للقفز على الحواجز‪،‬‬ ‫التي نظمها الحرس املكي على مدى‬ ‫أرب� �ع ��ة أي � ��ام ب�ح�ل�ب��ة ال �ح �س��ن ال �ث��ان��ي‬ ‫ب ��ام� �ش ��ور ال �س �ع �ي��د ب� ��ال� ��رب� ��اط ت�ح��ت‬ ‫الرعاية السامية لجالة املك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬القائد اأعلى ورئيس أركان‬

‫الحرب العامة للقوات امسلحة املكية‪.‬‬ ‫وأح��رز إدري��س ال�ط��اوي‪ ،‬ممتطيا‬ ‫الفرس "أوسيلو ه‪ .‬ب"‪ ،‬لقب الجائزة‬ ‫الكبرى‪ ،‬التي كانت مخصصة لخيول‬ ‫ال ��درج ��ة اأول� � ��ى‪ ،‬ب �ع��د ااح �ت �ك��ام إل��ى‬ ‫مباراة سد فاصلة‪ ،‬إثر قطعه امطاف‬ ‫ب��دون خطأ وبتوقيت ‪ 40‬ثانية و‪/45‬‬ ‫‪.100‬‬ ‫وح��ل ثانيا الفارس محمد عزوم‬ ‫ممتطيا ال�ف��رس "ب��وت��ي ووم��ن" بزمن‬ ‫ق ��دره ‪ 45‬ث و‪ 100/ 01‬وب ��دون خطأ‪،‬‬ ‫فيما احتل امركز الثالث الفارس الغالي‬

‫بوقاع والفرس "بوكير دو كووي" بعد‬ ‫اجتيازه الحواجز بتوقيت ‪ 39‬ث و‪57‬‬ ‫‪ 100/‬واربع نقاط كجزاء‪.‬‬ ‫وكان لقب الجائزة الكبرى لجالة‬ ‫ام�ل��ك محمد ال �س��ادس ض�م��ن ام �ب��اراة‬ ‫الرسمية للحرس املكي في القفز على‬ ‫الحواجز للسنة اماضية م��ن نصيب‬ ‫الفارس إبراهيم عدنان‪.‬‬ ‫وف ��ي ن �ه��اي��ة ه ��ذه ام �س��اب �ق��ة عمل‬ ‫م� � � ��واي ع� �ب ��د ال � �ل� ��ه ال � �ع � �ل� ��وي رئ �ي��س‬ ‫الجامعة املكية امغربية للفروسية‬ ‫رفقة الجنرال دوبريكاد الحبيب مرزاق‬

‫(الحرس املكي) والكولونيل ماجور‬ ‫البشير عديد من الحرس املكي‪ ،‬على‬ ‫تسليم الكأس للفارس إدريس الطاوي‬ ‫والجوائز للفائزين اأربعة اآخرين‪.‬‬ ‫وعاد لقب جائزة صاحب السمو‬ ‫ام� �ل� �ك ��ي ول � ��ي ال� �ع� �ه ��د اأم � �ي� ��ر م� ��واي‬ ‫ال�ح�س��ن‪ ،‬ال�ت��ي ك��ان��ت مخصصة لفئة‬ ‫الشبان وام��ؤه�ل��ة لنهائيات البطولة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ام� ��درج� ��ة ض �م��ن ف �ع��ال �ي��ات‬ ‫أس� � �ب � ��وع ال� � �ف � ��رس (‪ -27 21‬ي��ون �ي��و‬ ‫ال� �ح ��ال ��ي) وال � �ت� ��ي ك ��ان ��ت م�خ�ص�ص��ة‬ ‫ل�خ�ي��ول ال��درج��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬وج ��رت في‬

‫هاشم مستور ينضم رسمي ًا لكبار اميان‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫وق ��ع ال��اع��ب ام �غ��رب��ي ال �ش��اب ه��اش��م‬ ‫مستور ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 16‬ربيعا عقدا‬ ‫رسميا مع فريق ميان اإيطالي من أجل‬ ‫اانضمام إلى الفريق اأول‪ ،‬وأك��د الفريق‬ ‫اإي �ط��ال��ي ال �خ �ب��ر م��ن خ ��ال ب �ي��ان رس�م��ي‬ ‫ن �ش��ره ع�ب��ر م��وق��ع اإل �ك �ت��رون��ي أول أم��س‬ ‫(اأح ��د) وأن��ه وق��ع ع�ق��دا ل��اع��ب م��دة ثاث‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫الاعب امغربي الذي يحمل الجنسية‬ ‫اإي� �ط ��ال� �ي ��ة ك ��ذل ��ك م ��ن أب ��وي ��ن م �غ��رب �ي��ن‬ ‫أض �ح��ى واح � ��دا م��ن أب� ��رز ال��اع �ب��ن داخ��ل‬ ‫فريق ميان للشباب‪ ،‬وال��ذي م��ن امرتقب‬ ‫أن يخطفه امنتخب اإي�ط��ال��ي للدفاع عن‬ ‫أل ��وان ��ه ن �ظ��را ل �ل �م �س �ت��وى ال �ت �ق �ن��ي ال�ج�ي��د‬ ‫للفتى ‪.‬‬ ‫ويتميز مستور بالسرعة الفائقة في‬ ‫بناء الهجمات وبالقوة البدنية‪ ،‬إلى جانب‬

‫ام� �ه ��ارات ال �ف��ردي��ة وال� �ق ��درة ع �ل��ى م��راوغ��ة‬ ‫ام��داف�ع��ن بشكل رائ��ع وتخطيهم مواجهة‬ ‫الشباك منفردا‪.‬‬ ‫وتجدر اإشارة إلى أن هاشم مستور‬ ‫ق� ��د ب � ��دأ م� � �ش � ��واره ال� � �ك � ��روي ف� ��ي إي �ط��ال �ي��ا‬ ‫م ��ع ف ��ري ��ق ري �ج �ي �ن��ا‪ ،‬ق �ب��ل أن ي �ن �ت �ق��ل إل��ى‬ ‫ال��روس��ون �ي��ري‪ ،‬وأص �ب��ح م��وه�ب��ة تستحق‬ ‫ال �ل �ع��ب م ��ع ال �ك �ب��ار ن �ظ��را ل �ل �م��دي��ح ال�ك�ب�ي��ر‬ ‫وال �ش �ه��رة ال �ت��ي ن��ال�ه��ا خ ��ال خ��وض��ه أب��رز‬ ‫مباريات فريق ميان تحت ال� ‪ 16‬عاما‪ ،‬وتم‬ ‫اخ�ت�ي��اره كأفضل اع��ب ش��اب ف��ي إيطاليا‬ ‫لعام ‪ ،2014‬في التصويت الذي أعده موقع‬ ‫"ت��وت��و م �ي��رك��ات��و"‪ ،‬ب�ع��دم��ا س�ب��ق ل��ه ال�ف��وز‬ ‫بجائزة أفضل موهبة صاعدة في العالم‪.‬‬ ‫وت � � �ب� � ��دو م� �ه� �م ��ة ض� � ��م م � �س � �ت� ��ور إل� ��ى‬ ‫امنتخب الوطني أم��را في غاية الصعوبة‬ ‫في ظل ااهتمام الكبير الذي يحظى به في‬ ‫إيطاليا والعيون التي بدأت ترصده خال‬ ‫تدريبات ميان‪.‬‬

‫جولتن‪ ،‬للفارسة غيثة ب ��رادة رفقة‬ ‫ال �ف ��رس "ل��ون �ي �س��وم ك� ��اوب� ��وي"‪ ،‬بعد‬ ‫قطعها امطاف بدون خطأ وبتوقيت‬ ‫‪ 23‬ث و‪ ،100/ 37‬متقدمة على الفارس‬ ‫ن��زار رب��اح رفقة الفرس "كورفيت دو‬ ‫بلونديل" بتوقيت ‪ 23‬ث و‪،100/ 48‬‬ ‫وال �ف��ارس��ة ه��اج��ر رب�ي��ع رف�ق��ة ال�ف��رس‬ ‫"جوجو دي��ل" بزمن ق��دره ‪ 26‬ث و‪66‬‬ ‫‪ ،100/‬ب �ع��د اج �ت �ي��ازه �م��ا ال �ح��واج��ز‬ ‫ب � ��دون خ �ط��أ‪ .‬وآل � ��ت ج ��ائ ��زة ص��اح��ب‬ ‫السمو املكي اأم �ي��ر م ��واي رشيد‪،‬‬ ‫التي كانت مخصصة لخيول الدرجة‬

‫الثانية‪ ،‬للفارس الغالي بوقاع‪ ،‬الذي‬ ‫ك � ��ان م �م �ت �ط �ي��ا ال � �ف ��رس "إي ف� � ��واا"‪،‬‬ ‫بطا ل�ه��ذه ام�س��اب�ق��ة‪ ،‬بعد أن اجتاز‬ ‫ال �ح��واج��ز ب ��دون خ�ط��أ وب�ت��وق�ي��ت ‪22‬‬ ‫ث و‪ 100/ 01‬وك��ان امركز الثاني في‬ ‫هذه امسابقة‪ ،‬التي جرت في جولتن‪،‬‬ ‫من نصيب اليوتنان كولونيل زكريا‬ ‫بوبوح‪ ،‬رفقة الفرس "ك��اروس��و" بعد‬ ‫قطعه ام�ط��اف ب��دون خطأ وبتوقيت‬ ‫‪ 22‬ث و‪ ،100/ 90‬ف�ي�م��ا ع ��اد ام��رك��ز‬ ‫الثالث للفارس فريد أمنزار ممتطيا‬ ‫الفرس "أونيك دو غابون" الذي قطع‬

‫ام� �ط ��اف ب �ت��وق �ي��ت ‪ 23‬ث و‪100/ 21‬‬ ‫وبدون خطأ‪.‬‬ ‫وأح � ��رز ج��ائ��زة ص��اح�ب��ة السمو‬ ‫املكي اأميرة الة خديجة‪ ،‬الخاصة‬ ‫بفئة ام�ب�ت��دئ��ن وام��ؤه �ل��ة لنهائيات‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ال��وط �ن �ي��ة ام� ��درج� ��ة ض�م��ن‬ ‫ف� �ع ��ال� �ي ��ات أس � �ب � ��وع ال � �ف � ��رس وال� �ت ��ي‬ ‫ك ��ان ��ت م �خ �ص �ص��ة ل �خ �ي��ول ال ��درج ��ة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬ال �ف��ارس ج��اب��ر ه�ي�ث��م‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ك ��ان ممتطيا ال �ف��رس "ل��وك�ن�ي��س دو‬ ‫غ ��ران ��دي"‪ ،‬ب�ع��د قطعه ام �ط��اف ب��دون‬ ‫خطأ وبتوقيت ‪ 68‬ث و‪.100/ 19‬‬

‫البحري مطلوب في بلجيكا والترجي‬ ‫التونسي يطلب ود باطنة‬

‫أومبيك آسفي يستجيب لضغوطات منخرطيه ويقيل امدرب فرتوت‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫ق ��رر م �س��ؤول��و ف��ري��ق أوم �ب �ي��ك آس�ف��ي‬ ‫ااس �ت �غ �ن��اء ع��ن خ��دم��ات اإط� ��ار ال��وط�ن��ي‬ ‫الشاب يوسف فرتوت‪ ،‬وذلك عقب اجتماع‬ ‫طارئ عقده امنخرطون أول أمس (اأحد)‪.‬‬ ‫ي ��وس ��ف ف� ��رت� ��وت ي ��رت �ب ��ط ب �ع �ق��د م��ع‬ ‫ال �ق��رش ام�س�ف�ي��وي ح�ت��ى ام��وس��م ال �ق��ادم‪،‬‬ ‫إا أن إدارة ال� �ف ��ري ��ق رض� �خ ��ت م �ط��ال��ب‬ ‫امنخرطن‪ ،‬على الرغم من أن امدرب حقق‬ ‫البقاء بالقسم الوطني اأول في آخر جولة‬ ‫من منافسات البطولة الوطنية ااحترافية‬ ‫حينما قاد الفريق لتحقيق فوز هام على‬ ‫الرجاء الرياضي‪ ،‬هذا اأخير كان اأقرب‬ ‫ل�ل�ت�ت��وي��ج ب� ��درع ال �ب �ط��ول��ة ل �ك��ن اأوم �ب �ي��ك‬ ‫ح��رم��ه م��ن م �ش��ارك��ة ث��ان�ي��ة ب �ك��اس ال�ع��ال��م‬ ‫لأندية بقلب ملعب امسيرة‪.‬‬ ‫وسبق أن عاش محيط الفريق توترا‬ ‫م�ب��اش��رة ب�ع��د ن�ه��اي��ة ال � ��دوري‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب��ن ال��اع �ب��ن ب �ي��وض وي��وس��ف ال �ت��راب��ي‬ ‫ال �ل��ذي��ن ط��ال �ب��ا ام� � ��درب ب �ت �ق��دي��م اع� �ت ��ذار‪،‬‬ ‫وال �ت��راج��ع ع��ن ال �ت �ص��ري �ح��ات ال �ت��ي أدل��ى‬ ‫ب �ه ��ا ب �خ �ص ��وص وج � � ��ود ت ��اع� �ب ��ات ق�ب��ل‬ ‫امباراة‪ ،‬الشيء الذي دفع امدرب إلى إبعاد‬ ‫الاعبن عن امجموعة صباح امباراة‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن فرتوت التحق بأومبيك‬ ‫آس �ف��ي ف ��ي ش �ه��ر ي �ن��اي��ر الم ��اض ��ي خلفا‬ ‫للزاكي بادو‪ ،‬وقاد الفريق خال الشطر‬ ‫الثاني من منافسات البطولة الوطنية‬ ‫ااح �ت��راف �ي��ة ل �ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬م�ح�ق�ق��ا ال�ف��وز‬ ‫ف��ي خمس م�ب��اري��ات وت�ع��ادل ف��ي مثلها‬

‫وانهزم في ست ‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يبقى جمال السامي‬ ‫م��درب الفتح ال��رب��اط��ي م��ن ب��ن اأس�م��اء‬ ‫اأقرب لتدريب أومبيك آسفي‪ ،‬بحيث أن‬ ‫إدارة الفريق باشرت مفاوضاتها‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬وضعت العديد من‬ ‫اأندية الوطنية اعبي امسفيوي تحت‬ ‫م �ج �ه��ره��ا خ ��صوص ��ا ال� �ح ����ارس ح�م��زة‬ ‫ح�م��ودي ال��ذي ت��أل��ق بشكل كبير خال‬ ‫اموسم لكن مجلس إدارة أومبيك آسفي‬ ‫ك��ان��ت واض �ح��ة وص��رح��ت أن ال �ح��ارس‬ ‫باق ولن يتم التخلي عنه‪.‬‬ ‫وفي سياق منفصل‪ ،‬تسارع الفرق‬ ‫الوطنية ال��زم��ن م��ن أج��ل إب ��رام صفقات‬ ‫لتعزيز الترسانة البشرية خال مرحلة‬ ‫ام �ي��رك��ات��و ال�ص�ي�ف��ي ال �ح��ال��ي‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫أن أخ � ��رى اخ� �ت ��ارت ب� ��دأ اس �ت �ع��دادات �ه��ا‬ ‫للموسم ال �ك��روي على ال��رغ��م م��ن غياب‬ ‫ق��ائ��د ال �ف��ري��ق وي�ت�ع�ل��ق اأم� ��ر ب��ام��درب‪،‬‬ ‫وم ��ن أب� ��رز ه ��ذه اأن ��دي ��ة ف��ري��ق ام �غ��رب‬ ‫الفاسي الذي حدد تاريخ ال� ‪ 23‬كموعد‬ ‫اس�ت�ئ�ن��اف ال �ت��داري��ب ب��ال�ن�س�ب��ة لفريق‬ ‫ال �ك �ب��ار اس �ت �ع ��دادا ل �ل �م��وس��م ال��ري��اض��ي‬ ‫وذل� � ��ك ت �ح��ت إش � � ��راف ال� �ط ��اق ��م ال �ت �ق �ن��ي‬ ‫ام�ك��ون م��ن ك��ل م��ن شكيب ج�ي��ار‪ ،‬حسن‬ ‫ال� �ط ��ال ��ب وام� �ح� �م ��د ال �ت �ك �ن��اوت��ي م ��درب‬ ‫ال � �ح� ��راس‪ ،‬ع �ل��ى أن ي��دخ ��ل ال �ف��ري��ق في‬ ‫م�ع�س�ك��ر اس �ت �ع ��دادي م�غ�ل��ق ي�م�ت��د م��دة‬ ‫أس�ب��وع��ن اب �ت��داء م��ن اأس �ب��وع ال�ث��ان��ي‬ ‫لشهر يوليوز وذل��ك ف��ي انتظار تعين‬ ‫مدرب جديد للماص‪.‬‬

‫إبراهيم البحري في محاولة لتجاوز الجعفري اعب شباب الريف الحسيمي (تصوير أحمد الدكالي)‬ ‫الرباط‪ :‬مهدي محيب‬

‫اإطار الوطني يوسف فرتوت (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫ت� ��وص� ��ل إب� ��راه � �ي� ��م ال� �ب� �ح ��ري‪،‬‬ ‫ق��ائ��د الفتح ال��رب��اط��ي‪ ،‬ب�ع��رض من‬ ‫أح ��د ال �ف��رق ام �م��ارس��ة ف��ي ال ��دوري‬ ‫ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي اأول‪ ،‬ع �ل �م��ا أن ف��رق‬ ‫ال�ج�ي��ش ام�ل�ك��ي وال ��رج ��اء وال� ��وداد‬ ‫ال �ب �ي �ض��اوي��ن أب � ��دو رغ �ب �ت �ه��م في‬ ‫ااس� �ت� �ف ��ادة م ��ن خ ��دم ��ات ال��اع��ب‬ ‫ام��وس��م ام�ق�ب��ل‪ ،‬وس�ي�ح��دد ال��اع��ب‬ ‫م �ص �ي��ره رف �ق ��ة وك �ي ��ل أع �م��ال��ه في‬ ‫اأيام امقبلة‪.‬‬ ‫ي� �ش ��ار إل � ��ى أن ال �ب �ح ��ري ل�ع��ب‬ ‫ف��ي ال� ��دوري ال�ف��رن�س��ي ف��ي درج�ت��ه‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة م ��دة أرب � ��ع س �ن ��وات تنقل‬ ‫خالها بن فريقي لومان وإيستر‪،‬‬ ‫ق �ب��ل أن ي �ع��ود ع ��ام ‪ 2011‬م �ج��ددا‬ ‫ل�ل�ع��اص�م��ة ال ��رب ��اط‪ ،‬ص ��وب ف��ري��ق‬ ‫ال �ف �ت ��ح ال ��ري ��اض ��ي ب �ع ��دم ��ا ك��ان��ت‬ ‫ب��داي��ات��ه ع ��ام ‪ 2005‬رف �ق��ة الجيش‬ ‫املكي‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات ��ه‪ ،‬علمنا من‬

‫م �ص��ادر خ��اص��ة أن م� ��راد ب��اط�ن��ة‪،‬‬ ‫م �ه��اج��م ف ��ري ��ق ال �ف �ت��ح ال��ري��اض��ي‬ ‫ال��رب��اط��ي‪ ،‬ب� ��دوره ت��وص��ل بعرض‬ ‫ع��ن طريق وكيل أعماله م��ن فريق‬ ‫ال � �ت� ��رج� ��ي ال � ��ري � ��اض � ��ي ال �ت��ون �س��ي‬ ‫ل��اس �ت �ف��ادة م ��ن خ ��دم ��ات ال��اع��ب‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي ب �ع��د ام� �س� �ت ��وى ام�ت�م�ي��ز‬ ‫ال��ذي ق��دم��ه رف�ق��ة ال �ن��ادي الرباطي‬ ‫منذ ثاثة مواسم‪ ،‬علما أن الفريق‬ ‫التونسي كان قد أبدى رغبة قوية‬ ‫ف��ي ااس �ت �ف��ادة م��ن خ��دم��ات اع��ب‬ ‫حسنية أك��ادي��ر سابقا خ��ال فترة‬ ‫اانتقاات الشتوية اماضية‪ ،‬لكن‬ ‫ج �م��ال ال �س��ام��ي‪ ،‬ام � ��درب ال�س��اب��ق‬ ‫للفريق‪ ،‬رف��ض التخلي عنه‪ .‬ومن‬ ‫امنتظر أن يحسم الفريق الرباطي‬ ‫بتشاور مع وليد الركراكي العرض‬ ‫قبل الحسم في قبوله أو رفضه‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬تنطلق بداية‬ ‫اأس � �ب� ��وع ام �ق �ب��ل ع �م �ل �ي��ة ت�ك�س�ي��ة‬ ‫أرضية ملعب م��واي الحسن الذي‬ ‫ب��ات يستقبل فيه الفريق الفتحي‬

‫م �ب��اري��ات��ه ب��ال�ع�ش��ب ال�ط�ب�ي�ع��ي من‬ ‫ال�ن��وع ال�ج�ي��د‪ ،‬وه��ي العملية التي‬ ‫ستستغرق حوالي أربعة أسابيع‪،‬‬ ‫بعد أن قررت إدارة الفريق الفتحي‬ ‫تغيير العشب ااصطناعي بآخر‬ ‫ط�ب�ي�ع��ي‪ ،‬خ��اص��ة ب�ع��د اان �ت �ق��ادات‬ ‫الكثيرة التي وجهت لعشب ملعب‬ ‫م� � ��واي ال �ح �س��ن ام ��وس ��م ام��اض��ي‬ ‫م � ��ن ق� �ب ��ل م �ج �م ��وع ��ة م � ��ن اأن� ��دي� ��ة‬ ‫التي واج�ه��ت الفتح ف��ي منافسات‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة ااح �ت��راف �ي��ة‪ ،‬وأي �ض��ا في‬ ‫إطار سياسة الجامعة الرامية إلى‬ ‫تعميم العشب الطبيعي على جميع‬ ‫ماعب أندية البطولة ااحترافية‪.‬‬ ‫وتجدر اإش��ارة إلى أن ماعب‬ ‫م � ��دن ت � �ط� ��وان وآس � �ف� ��ي وخ��ري �ب �ك��ة‬ ‫والقنيطرة سيتم تغيير أرضيتها‬ ‫ان �ط��اق��ا م��ن ام��وس��م ام �ق �ب��ل‪ ،‬وف�ق��ا‬ ‫م� � �ش � ��روع ع� �ق ��د ال � �ب� ��رن� ��ام� ��ج ال � ��ذي‬ ‫وقعته الجامعة م��ن مجموعة من‬ ‫القطاعات الحكومية بهدف تأهيل‬ ‫البنيات الكروية في امغرب‪.‬‬


‫سسس‬

‫‪8‬‬ ‫> العدد‪ > 217 :‬الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫خليلودزيتش مع اجزائر لتعويض ما فاته مع ساحل العاج‬ ‫امنتخب الجزائري يخوض رابع كأس عالم له > مباراة قوية للخضر أمام امنتخب البلجيكي‬ ‫ق� �ب ��ل أرب � � � ��ع س� � �ن � ��وات ن� �ج ��ح ام � � ��درب‬ ‫البوصني‪ -‬الفرنسي وحيد خليلودزيتش‬ ‫ف� ��ي ق � �ي� ��ادة م �ن �ت �خ��ب س ��اح ��ل ال � �ع� ��اج إل ��ى‬ ‫نهائيات ك��أس ال�ع��ال��م بعد م�ش��وار ناجح‬ ‫ف��ي التصفيات‪ ،‬لكن اات �ح��اد امحلي قرر‬ ‫التخلي ع��ن خ��دم��ات��ه قبل ان�ط��اق العرس‬ ‫ال �ك��روي ف��ي ج�ن��وب إفريقيا ‪ 2010‬بثاثة‬ ‫أش�ه��ر وت�ع��اق��د م��ع ال �س��وي��دي زف��ن غ��وران‬ ‫إريكسون‪.‬‬ ‫ل �ك �ن��ه ه � ��ذه ام � ��رة س �ي �ك��ون م �ت��واج��دا‬ ‫فعليا على رأس الجهاز الفني للمنتخب‬ ‫الجزائري في أول تجربة له في امونديال‪.‬‬ ‫ويشكل هذا اأم��ر عملية ثأر للمدرب‬ ‫خليلودزيتش أن��ه أقيل م��ن منصبه بعد‬ ‫أن خ ��دم م ��دة س�ن�ت��ن ون �ص��ف ال�س�ن��ة بكل‬ ‫إخاص‪ .‬ويقول امدرب فيما يتعلق بإقالته‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة ق��اس �ي��ة‪" :‬ل �ق��د ش �ع��رت ب��أل��م كبير‬ ‫جراء هذا اأمر"‪.‬‬ ‫فبعد سلسلة من ‪ 24‬م�ب��اراة من دون‬ ‫ه��زي�م��ة‪ ،‬ق��رر اات �ح��اد ال�ع��اج��ي ااستغناء‬ ‫ع��ن خدماته بعد خ�س��ارة اأف �ي��ال ف��ي ربع‬ ‫ن�ه��ائ��ي ك ��أس اأم ��م اإف��ري�ق�ي��ة ‪ 2010‬على‬ ‫يد الجزائر‪ ،‬وبالتالي ف��إن م��درب الجزائر‬ ‫حاليا يستمتع بما تحقق وق��ال ف��ي هذا‬ ‫الصدد بعد انتزاع فريقه بطاقة التأهل إلى‬ ‫البرازيل‪" :‬إنها أفضل لحظة في حياتي"‪.‬‬ ‫واحتفى ب��ه اع�ب��و الفريق كما يجب بعد‬ ‫التأهل‪ .‬وعلى الرغم من سمعته بأنه قاسي‬ ‫القلب‪ ،‬فإنه لم يخف مشاعره‪ ،‬حتى أنه ردد‬ ‫ال�ش�ع��ار ال ��ذي ي ��ازم منتخب ال�ج��زائ��ر في‬ ‫كل م��رة يحقق فيها ال�ف��وز‪" :‬واح��د‪ ،‬اثنان‪،‬‬ ‫ثاثة‪ ،‬تحيا الجزائر"‪.‬‬ ‫وس� � �ي� � �خ � ��وض ث � �ع � ��ال � ��ب ال � �ص � �ح � ��راء‬ ‫النهائيات ال��راب�ع��ة لهم بعد أع ��وام ‪،1982‬‬ ‫‪ 1986‬و‪ 2010‬بعد تخطيهم املحق اإفريقي‬ ‫ع �ل��ى ح �س��اب ب��ورك �ي �ن��ا ف��اس��و ب�ص�ع��وب��ة‬ ‫بخسارتهم ذهابا ‪ 3-2‬خارج أرضهم‪ ،‬قبل‬ ‫أن يفوزوا إيابا ‪ 1-‬صفر ويتأهلوا بفارق‬ ‫اأهداف في ‪ 19‬نونبر ‪.2013‬‬ ‫ول��م ي �ت��ردد ام ��درب ال ��ذي ي��رك��ز كثيرا‬

‫على ان�ض�ب��اط وس �ل��وك اعبيه ف��ي اتخاذ‬ ‫ق� � � ��رارات ص �ع �ب��ة م ��ن خ � ��ال إب� �ع ��اد ب�ع��ض‬ ‫اأس �م��اء التاريخية ع��ن ص�ف��وف امنتخب‬ ‫أمثال ري��اض ب��ودب��وز‪ ،‬كريم زي��ان��ي‪ ،‬عنتر‬ ‫ي�ح�ي��ي او ن��دي��ر ب �ل �ح��اج‪ ،‬وم �ن��ح ال�ف��رص��ة‬ ‫ل �ج �ي��ل ج ��دي ��د أب� ��رزه� ��م ال �ث �ن��ائ��ي س�ف�ي��ان‬ ‫فيغولي وسفير تايدر‪.‬‬ ‫وت �م �ل ��ك ال� �ج ��زائ ��ر ح��ال �ي��ا م�ج�م��وع��ة‬ ‫متماسكة وم�ت�ض��ام�ن��ة ا ي��دخ��ل م��رم��اه��ا‬ ‫ال �ك �ث �ي��ر م ��ن اأه � � � ��داف‪ ،‬ف ��ي ام �ق ��اب ��ل ت�ض��م‬ ‫م ��واه ��ب ق� � ��ادرة ع �ل��ى إح� � ��داث ال � �ف ��ارق في‬ ‫امقدمة‪ .‬يقود خط الهجوم ببراعة‪ ،‬العربي‬ ‫ه��ال س��ودان��ي وإس ��ام سليماني منذ أن‬ ‫منحهما خليلودزيتش الفرصة‪.‬‬ ‫ويعتبر ال�ت��أه��ل إل��ى ال �ب��رازي��ل نفحة‬ ‫أوكسيجن منعشة بعد النتائج امخيبة‬ ‫للمنتخب الجزائري على امسرح الدولي‪.‬‬ ‫ف�ب�ع��د ال �غ �ي��اب ع��ن ك ��أس اأم� ��م اإف��ري�ق�ي��ة‬ ‫‪ ،2012‬أن�ه��ى دور ام�ج�م��وع��ات ف��ي نسخة‬ ‫‪ 2013‬من البطولة القارية في امركز اأخير‪.‬‬ ‫وإذا كان التأهل إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫يعتبر إنجازا بحد ذاته‪ ،‬فإن هذه الدولة ا‬ ‫تريد ااكتفاء بمجرد امشاركة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنها امرة الرابعة لها في العرس الكروي‪.‬‬ ‫وق��د وص��ف م ��درب منتخب ال�ج��زائ��ر‬ ‫منتخب بليجكا ال��ذي يلتقيه فريقه اليوم‬ ‫(ال � �ث ��اث ��اء) ض �م��ن م �ن��اف �س��ات ام �ج �م��وع��ة‬ ‫الثامنة من مونديال ‪ 2014‬بأنه أحد أفضل‬ ‫ثاثة منتخبات أوربية في الوقت الحالي‪،‬‬ ‫وت��وق��ع أن ي�ك��ون م�ف��اج��أة ال�ع��رس ال�ك��روي‬ ‫الحالي‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال خ� �ل� �ي� �ل ��ودزي� �ت ��ش (‪ 61‬س �ن��ة)‬ ‫ال � ��ذي أش � ��رف س��اب �ق��ا ع �ل��ى ف��ري��ق ال��رج��اء‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي‪ ،‬ول� �ي ��ل وري� � ��ن وب� ��اري� ��س س��ان‬ ‫ج��رم��ان ال�ف��رن�س�ي��ة‪ ،‬واات� �ح ��اد ال�س�ع��ودي‬ ‫ودينامو زغرب الكرواتي‪" :‬تعتبر بلجيكا‬ ‫أحد أفضل ثاثة منتخبات في أوربا‪ .‬يملك‬ ‫ال�ف��ري��ق عناصر ف��ردي��ة رائ�ع��ة أم�ث��ال إدي��ن‬ ‫هازار الذي أعرفه جيدا أنه لعب بإشرافي‬ ‫في صفوف ليل"‪.‬‬

‫اليوم‬ ‫مبـــــــــــاريات‬ ‫‪ 17h00‬بلجيكا ‪ -‬اجزائر‬ ‫‪ 20h00‬البرازيل ‪ -‬امكسيك‬ ‫‪ 23h00‬روسيا ‪ -‬كوريا اجنوبية‬ ‫القنوات الناقلة امفتوحة‪" :‬زيد دي إف"‬ ‫"أ إردي" على قمر أسترا ‪19.2‬‬

‫مشجعو اجزائر يشعلون اأجواء مطار ساو باولو‬ ‫أش�ع��ل مشجعو ام�ن�ت�خ��ب ال �ج��زائ��ري ل�ك��رة ال �ق��دم م�ط��ار م��دي�ن��ة س��او ب��اول��و‬ ‫البرازيلية بااحتفاات الهائلة لدى وصولهم إلى امطار امكتظ بامشجعن من‬ ‫كل أنحاء العالم‪ ،‬وذل��ك استعدادا لحضور مباراة فريقهم امرتقبة مساء يومه‬ ‫(الثاثاء) مع امنتخب البلجيكي في بداية مشوار الفريقن ببطولة كأس العلم‬ ‫‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫فوجئ العاملون وام�س��اف��رون ام�ت��واج��دون بمطار "ج��وارول�ي��وس" في ساو‬ ‫باولو بعشرات من امشجعن الجزائرين يهتفون بصوت ع��ال تحية للجزائر‬ ‫ومنتخب بادهم‪ ،‬وذلك لدى وصولهم إلى امطار كمحطة ترانزيت‪ ،‬قبل استكمال‬ ‫الرحلة إلى بيلو هوريزونتي التي تشهد مباراة الفريق أمام بلجيكا‪.‬‬ ‫وأشعل ام�ش�ج�ع��ون ال�ج��زائ��ري��ون ام�ط��ار ال�ب��رازي�ل��ي ب��ال�ح�م��اس ح�ي��ث التف‬ ‫حولهم مئات م��ن مشجعي امنتخبات اأخ��رى وت�ب��ادل الجميع التقاط الصور‬ ‫في شكل رائع‪.‬‬ ‫وه�ت��ف مشجعو ال�ج��زائ��ر ب�ش��دة وح �م��اس "وان ت��و ث��ري ‪ ..‬ف�ي�ف��ا أل�ج�ي��ري"‬ ‫وتعني "واحد اثنان ثاثة ‪ ..‬تحيا الجزائر"‪.‬‬

‫هيغواين ‪ :‬مجاورة ميسي في برشلونة شرف لي‬ ‫ق��ال ام�ه��اج��م اأرجنتيني غ��ون��زال��و هيغواين إن��ه م��ن ال�ش��رف أن يلعب في‬ ‫الفريق نفسه الذي ينتمي له مواطنه ليونيل ميسي‪ ،‬في إشارة لترحيبه باللعب‬ ‫في صفوف برشلونة اإسباني‪.‬‬ ‫وأوض��ح هيغواين في تصريحات للصحافة عقب فوز منتخب ب��اده على‬ ‫البوسنة ‪ 1-2‬في مستهل مبارياته في مونديال البرازيل‪" :‬شرف كبير اللعب مع‬ ‫ميسي في فريق واحد‪ ،‬لم ا؟ أستمتع باللعب معه في امنتخب‪ ،‬لكن ذهني في‬ ‫امونديال اآن"‪ .‬وأض��اف نجم ري��ال مدريد السابق ونابولي اإيطالي الحالي‪:‬‬ ‫"يسعدني اهتمام برشلونة‪ ،‬هذا أمر يسعد أي اعب"‪.‬‬ ‫ونفى ن � ��ادي ن��اب��ول��ي ص �ح��ة م ��ا ت � ��ردد ب �ش��أن ال �ت��وص��ل ات� �ف ��اق ب��ان �ت �ق��ال‬ ‫ه�ي�غ��واي��ن إل ��ى ب��رش �ل��ون��ة‪ .‬وك��ان��ت ص�ح�ي�ف��ة "م ��ارك ��ا" اإس �ب��ان �ي��ة ق��د أك ��دت عبر‬ ‫موقعها اإلكتروني أن هيغواين أصبح على بعد خطوة من اانضمام لصفوف‬ ‫برشلونة‪ .‬فيما نقلت صحيفة "سبورت" الكتالونية‪ ،‬عن مصادر من البرصا‪،‬‬ ‫أن الاعب ا يرغب في ااستمرار في صفوف النادي اإيطالي‪ ،‬ويعرض خدماته‬ ‫على العديد من اأن��دي��ة‪ ،‬مشددة على ع��دم وج��ود أي محاوات لضم نجم ريال‬ ‫مدريد السابق‪.‬‬

‫بوفون كان يخشى مغادرة امونديال‬ ‫ط�م��أن رئ�ي��س ال�ج�ه��از ال�ط�ب��ي بامنتخب اإي�ط��ال��ي إي�ن��ري�ك��و كاستياتشي‬ ‫ع �ش��اق اأزوري ب �ش��أن ح��ال��ة ال �ح��ارس ال �ع �م��اق ج�ي�ج��ي بوفون‪ ،‬الذي ت�ع��رض‬ ‫ل��إص��اب��ة ق�ب��ل ي��وم��ن ف��ي ال �ت��دري��ب اأخ �ي��ر ق�ب��ل ل �ق��اء إن�ج�ل�ت��را ب�ت�ع��رض كاحله‬ ‫لالتواء‪ ،‬وهي اإصابة التي تسببت في غيابه عن اللقاء وسط مخاوف كبيرة‬ ‫من تأثير اإصابة على أربطة الركبة اليسرى‪ ،‬مؤكدا أنه سيعود قريبا للماعب‬ ‫إلى جانب الظهير اأيسر دي تشيليو امصاب أيضا‪ ،‬والذي لم يشارك في لقاء‬ ‫إنجلترا‪.‬‬ ‫وقال كاستياتشي ف��ي ام��ؤت�م��ر الصحافي ال��ذي ع�ق��ده أول أم��س ف��ي مقر‬ ‫إقامة امنتخب اإيطالي بالبرازيل‪" :‬إصابة بوفون هي الوحيدة التي يمكن أن‬ ‫نطلق عليها إصابة‪ ،‬أما باقي الحاات فا شيء خطير إطاقا وا يتعدى اأمر‬ ‫مجرد إجهادات أو كدمات خفيفة ا تذكر"‪.‬‬ ‫وأضاف كاستياتشي‪" :‬كنا في غاية القلق فيما يتعلق بالحارس بوفون‪،‬‬ ‫فكنا نخشى كثيرا أن تكون أربطة الركبة تأثرت بالتواء الكاحل‪ ،‬ولكن اأمر لم‬ ‫يكن خطيرا في النهاية وظلت امشكلة فقط في الكاحل وليس أربطة الركبة "‪.‬‬

‫وحيد خليلودزيتش مدرب امنتخب الجزائري (فيفا)‬

‫البرازيل لتأكيد الفوز أمام امكسيك وروسيا في امتحان صعب أمام كوريا اجنوبية‬ ‫تسعى البرازيل امضيفة إلى تأكيد‬ ‫بدايتها الجيدة وقطع شوط كبير نحو‬ ‫ال��دور الثاني من مونديال ‪ 2014‬عندما‬ ‫تتواجه مع امكسيك اليوم (الثاثاء) على‬ ‫ملعب "ستاديو كاستياو" في فورتاليزا‬ ‫ف � ��ي ال � �ج ��ول ��ة ال� �ث ��ان� �ي ��ة م � ��ن م �ن��اف �س��ات‬ ‫امجموعة اأولى‪.‬‬ ‫وك��ان "سيليساو" استهل مشواره‪،‬‬ ‫ن�ح��و ت�ع��وي��ض خيبة ‪ 1950‬ح��ن وص��ل‬ ‫إلى امباراة النهائية على أرض��ه وخسر‬ ‫أم��ام ج��اره اأوروغ��وي��ان��ي‪ ،‬ف��ي النسخة‬ ‫ال�ع�ش��ري��ن م��ن ال �ع��رس ال �ك ��روي ال�ع��ام��ي‬ ‫بشكل جيد م��ن خ��ال ف��وزه على نظيره‬ ‫ال �ك��روات��ي ‪ 1-3‬ف��ي م �ب��اراة ك ��ان متخلفا‬ ‫فيها قبل أن ينتفض بفضل ثنائية من‬ ‫نيمار وسخاء الحكم الياباني يويتشي‬ ‫ن�ي�ش�ي�م��ورا ال ��ذي م�ن��ح أص �ح��اب اأرض‬ ‫ركلة جزاء غير صحيحة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ال�ن�ت�ي�ج��ة ‪ 1-1‬ع �ن��دم��ا ق��رر‬ ‫الحكم الياباني أن يمنح البرازيل ركلة‬ ‫ج � ��زاء س�خ�ي��ة ج ��دا ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ 70‬من‬ ‫امباراة‪ ،‬انبرى لها نيمار ونفذها بنجاح‬ ‫قبل أن يضيف أوس �ك��ار ال �ه��دف الثالث‬ ‫أصحاب اأرض في الوقت بدل الضائع‪.‬‬ ‫وتسبب قرار نيشيمورا بحملة من‬ ‫اان �ت �ق��ادات م��ن ك��ل ح��دب وص��وب وأث��ار‬ ‫حفيظة اع �ب��ي ك��روات �ي��ا وام � ��درب نيكو‬ ‫كوفاتش الذي قال بعد امباراة‪" :‬كان من‬ ‫اأفضل لنا أن نعلن انسحابنا والعودة‬ ‫إلى منازلنا‪ .‬لم يحظ امنتخب الكرواتي‬ ‫بااحترام‪ .‬إذا اعتبر (الحكم) بأنها ركلة‬ ‫جزاء صحيحة‪ ،‬فمن اأحرى بنا التوقف‬ ‫عن لعب كرة القدم ومزاولة كرة السلة"‪.‬‬ ‫وس �ي �س �ع��ى رج� � ��ال ام � � ��درب ل��وي��س‬ ‫فيليبي س� �ك ��واري‪ ،‬م�ه�ن��دس ال�ت�ت��وي��ج‬ ‫العامي الخامس واأخ�ي��ر للبرازيل في‬ ‫‪ ،2002‬إلى التأكيد بأنه ليس بحاجة إلى‬ ‫مساعدة الحكم من أجل تحقيق النتيجة‬ ‫امطلوبة في مباراته الثانية ضد امكسيك‬ ‫التي فازت في مباراتها اافتتاحية على‬ ‫الكاميرون ‪1-‬صفر‪.‬‬ ‫وسيضمن امنتخب البرازيلي تأهله‬ ‫إلى الدور الثاني في حال فوزه في مباراة‬ ‫ال�ي��وم وت�ع��ادل كرواتيا والكاميرون في‬ ‫امباراة الثانية في امجموعة التي تجرى‬ ‫غدا (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وت �ص ��ب اإح �ص ��ائ �ي ��ات وال��وق��ائ��ع‬

‫الفنية ف��ي مصلحة ال�ب��رازي��ل خ��ال لقاء‬ ‫(الثاثاء) مع امكسيك‪ ،‬خصوصا فيما‬ ‫يخص كأس العالم‪ ،‬إذ خرج "سيليساو"‬ ‫ف��ائ��زا م��ن جميع ام�ب��اري��ات ال�ث��اث التي‬ ‫جمعته ب � "تريكولور" خ��ال النهائيات‬ ‫وكلها في الدور اأول أيضا أعوام ‪1950‬‬ ‫(‪4-‬ص �ف��ر) و‪5-( 1954‬ص �ف��ر) و‪2-( 1962‬‬ ‫صفر)‪.‬‬ ‫كما خرج صاحب اأرض فائزا من‬ ‫ام �ب��اراة اأخ�ي��رة التي جمعته بمنافسه‬ ‫الصيف اماضي في الدور اأول من كأس‬ ‫ال� �ق ��ارات ال �ت��ي أق�ي�م��ت ف��ي ال �ب��رازي��ل (‪2-‬‬ ‫ص�ف��ر)‪ ،‬ويتفوق بامجمل على امكسيك‬ ‫في اللقاءات ال� ‪ 38‬التي جمعته به حتى‬ ‫اآن على الصعيدين الرسمي والودي‪ ،‬إذ‬ ‫ف��از في ‪ 22‬م�ب��اراة وت�ع��ادل في ‪ 6‬وخسر‬ ‫‪ 10‬مباريات‪.‬‬ ‫من جهتها تعول روسيا على خبرة‬ ‫مدربها اإيطالي العنيد فابيو كابيلو‬ ‫ل�ل�ت��أه��ل أول م ��رة ف��ي ع�ه��ده��ا ال�ح��دي��ث‬ ‫إل��ى ال� ��دور ال�ث��ان��ي ع�ن��دم��ا تلتقي ال�ي��وم‬ ‫(الثاثاء) على ملعب "أرينا بانتانال" في‬

‫كويابا‪ ،‬كوريا الجنوبية صاحبة أفضل‬ ‫إنجاز آسيوي في نهائيات كأس العالم‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫تخوض روسيا مونديال البرازيل‬ ‫‪ 2014‬باحثة عن وض��ع أس��س صحيحة‬ ‫ق �ب��ل اس �ت �ض��اف �ت �ه��ا ل �ن �ه��ائ �ي��ات ن�س�خ��ة‬ ‫‪ ،2018‬ومعولة على الواقعية اإيطالية‬ ‫امتجسدة بكابيلو‪.‬‬ ‫وقد حدد كابيلو منذ ضمان تأهل‬ ‫منتخبه إل��ى نهائيات ال�ب��رازي��ل لنفسه‬ ‫ه��دف ق�ي��ادة ال ��روس إل��ى تحقيق أفضل‬ ‫نتيجة لهم في كأس العالم منذ انحال‬ ‫عقد ااتحاد السوفياتي‪ ،‬وذلك من أجل‬ ‫تحضيرهم بأفضل طريقة استضافة‬ ‫نسخة ‪ 2018‬على أرضهم‪.‬‬ ‫ويعلم كابيلو ج�ي��دا معنى الفشل‬ ‫ف��ي ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أس ال �ع��ال��م ب�ع��د ت��ذوق��ه‬ ‫مرارة الخروج من الدور الثاني مونديال‬ ‫ج � �ن ��وب إف ��ري� �ق� �ي ��ا ‪ 2010‬م� ��ع ام �ن �ت �خ��ب‬ ‫اإن �ج �ل �ي��زي ح��ن ت�ل�ق��ى اأخ �ي��ر ه��زي�م��ة‬ ‫مذلة أمام غريمه اأماني (‪ ،)4-1‬ما جعل‬ ‫امدرب اإيطالي محط انتقادات اذعة في‬

‫البرازيل منع دخول خمسة مشجعن‬ ‫مشاغبن من اأرجنتن حضور كأس العالم‬ ‫قالت وزارة ال�ع��دل البرازيلية‬ ‫إن�ه��ا منعت خمسة م��ن العناصر‬ ‫ام�ش��اغ�ب��ة ال�ت��ي ح�ض��رت لتشجيع‬ ‫ام �ن �ت �خ ��ب اأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫يعرف عنها ارتكاب أح��داث عنف‪،‬‬ ‫من حضور كأس العالم لكرة القدم‬ ‫قبل وقت قصير من لقاء اأرجنتن‬ ‫مع البوسنة أول أمس (اأحد) في‬ ‫أول مباراة للمنتخبن بالبطولة‪.‬‬ ‫وف � � � � � � ��ازت اأرج� � � �ن� � � �ت � � ��ن ع �ل ��ى‬ ‫ال �ب��وس �ن��ة ب �ه��دف��ن ل� �ه ��دف واح ��د‬ ‫ب � �ص � �ع � ��وب � ��ة ض� � �م � ��ن م � �ن� ��اف � �س� ��ات‬ ‫امجموعة السادسة‪.‬‬ ‫وتم ترحيل أحد تلك العناصر‬ ‫أم��س (ااث �ن��ن) ع�ق��ب وق��ت قصير‬ ‫من وصوله إلى مطار جوارولوس‬ ‫الدولي في ساو باولو‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�ت�ح��دث��ة ب��اس��م وزارة‬

‫العدل البرازيلية إنه جرى توقيف‬ ‫اثنن آخرين في ري��و دي جانيرو‬ ‫ح �ي��ث أق �ي �م��ت م� �ب ��اراة اأرج �ن �ت��ن‬ ‫وال� � �ب � ��وس� � �ن � ��ة‪ .‬وت � ��اب � �ع � ��ت أن� � � ��ه ت��م‬ ‫م �ن��ع م�ش�ج�ع��ن اث �ن��ن للمنتخب‬ ‫اأرجنتيني من الدخول إلى فوبز‬ ‫دو اي �ج��واس��و ع �ل��ى ال� �ح ��دود بن‬ ‫البرازيل واأرجنتن‪.‬‬ ‫وا ت � �ت � �س � ��اه � ��ل ال � �س � �ل � �ط� ��ات‬ ‫ال�ب��رازي�ل�ي��ة م��ع أي م��ن مجموعات‬ ‫ام �ش �ج �ع��ن ام �ت �ع �ص �ب��ن‪ .‬وأق � ��رت‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة ق ��ان ��ون ��ا ي �م �ن��ع دخ ��ول‬ ‫الجماهير التي تملك تاريخا من‬ ‫السلوك العنيف ماعب كرة القدم‬ ‫وتخطط لتشديد إج ��راءات اأم��ن‬ ‫خ��ارج اماعب التي ستلعب فيها‬ ‫اأرجنتن‪.‬‬ ‫وتملك مجموعات امشجعن‬

‫امتعصبن اأرجنتينية تاريخا‬ ‫م� ��ن ال �ع �ن ��ف ف� ��ي ن �ه ��ائ �ي ��ات ك ��أس‬ ‫ال�ع��ال��م ب��دء م��ن ط�ع��ن ع�ن��اص��ر من‬ ‫جماهير إنجلترا في ك��أس العالم‬ ‫بامكسيك عام ‪ ،1986‬إلى ااشتباك‬ ‫مع بعضها البعض خال البطولة‬ ‫اأخ �ي��رة ف��ي ج �ن��وب إف��ري�ق�ي��ا قبل‬ ‫أربع سنوات‪.‬‬ ‫وش � � � � � � � � ��ددت ال� � � � �ب � � � ��رازي � � � ��ل م ��ن‬ ‫إج ��راءات� �ه ��ا اأم �ن �ي��ة ف��ي ام� ��دن ‪12‬‬ ‫ام�س�ت�ض�ي�ف��ة ل �ل �م �ب��اري��ات‪ .‬وك��ان��ت‬ ‫ال��وق��ائ��ع ال �ت��ي ش�ه��دت�ه��ا ال�ب�ط��ول��ة‬ ‫ب �ن �ه��اي��ة ال� �ي ��وم ال� ��راب� ��ع م�ق�ت�ص��رة‬ ‫ع�ل��ى ح ��وادث س��رق��ة ف��ي ع��دة م��دن‬ ‫وال � �ق � �ب� ��ض ع� �ل ��ى م� �خ ��رب ��ن خ ��ال‬ ‫ااح �ت �ج ��اج ��ات ام �ن��اه �ض��ة ل �ك��أس‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫(وكاات )‬

‫وسائل اإعام البريطانية‪.‬‬ ‫ويبدو أن كابيلو‪ ،‬الذي يطلق عليه‬ ‫"ال��دون فابيو" في روسيا‪ ،‬تعلم ال��درس‬ ‫ف��ي جنوب إفريقيا ‪ 2010‬ول��م يبالغ في‬ ‫تطلعاته وت��وق�ع��ات��ه م��ون��دي��ال الصيف‬ ‫امقبل ف��ي ال �ب��رازي��ل‪ ،‬واض�ع��ا ال ��دور ربع‬ ‫النهائي كهدف منتخبه‪ ،‬لكن هذا الهدف‬ ‫أيضا ليس سهل امنال منتخب لم يشارك‬ ‫في النهائيات منذ ‪ 12‬عاما وتعود أفضل‬ ‫نتيجة له في العرس الكروي العامي إلى‬ ‫عام ‪ 1966‬في إنجلترا حن حل رابعا أيام‬ ‫ااتحاد السوفياتي‪.‬ولم يسبق للمنتخب‬ ‫الروسي الذي تبقى أفضل إنجازاته منذ‬ ‫انحال عقد ااتحاد السوفياتي وصوله‬ ‫إلى الدور نصف النهائي من كأس أوربا‬ ‫‪ ،2008‬أن تخطى ال ��دور اأول م��ن كأس‬ ‫ال�ع��ال��م وه ��و ش ��ارك ف��ي ال�ب�ط��ول��ة اأك�ث��ر‬ ‫شعبية في العالم مرتن فقط بكينونته‬ ‫الحالية عامي ‪ 1994‬و‪.2002‬‬ ‫وق� ��ال ك��اب�ي�ل��و ال� ��ذي م ��دد ارت �ب��اط��ه‬ ‫بامنتخب الروسي حتى نهاية مونديال‬ ‫‪" :2018‬أعتقد أن مستوانا ف��ي البرازيل‬

‫س�ي�ك��ون ب��ن أف �ض��ل ‪ 8‬م�ن�ت�خ�ب��ات‪ .‬أري��د‬ ‫ل�ف��ري�ق��ي ال �ت��أه��ل ه �ن��اك إل ��ى ال � ��دور رب��ع‬ ‫النهائي"‪.‬‬ ‫ووص �ل��ت روس �ي��ا إل��ى ال �ب��رازي��ل من‬ ‫دون خ�س��ارة ف��ي ‪ 10‬م�ب��اري��ات بما فيها‬ ‫ف��وز على خصمتها كوريا ‪ 1-2‬في دبي‬ ‫في نونبر اماضي‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬تدخل كوريا الجنوبية‬ ‫ام � �ب� ��اراة ب �ع��د خ� �س ��ارة م��ذل��ة أم � ��ام غ��ان��ا‬ ‫‪4‬صفر‪ ،‬وسقوطها أربع مرات أخيرا‪.‬‬‫لكن اسم كوريا يرتبط بهوية أفضل‬ ‫إن�ج��از آس�ي��وي ف��ي ت��اري��خ ك��أس العالم‪،‬‬ ‫عندما حلت رابعة على أرضها في ‪،2002‬‬ ‫ل��ذا ستكون استعادة نجاحات اماضي‬ ‫بالغة الصعوبة في البرازيل ‪.2014‬‬ ‫وم � � ��ا ي� ��زي� ��د م � ��ن ص � �ع ��وب ��ة م �ه �م��ة‬ ‫"م �ح��ارب��ي ت��اي �غ��وك" ف �ت��رة ان� �ع ��دام وزن‬ ‫م��روا بها خ��ال التصفيات امؤهلة إلى‬ ‫كأس العالم شهدت تغييرات في الطاقم‬ ‫التدريبي‪.‬‬ ‫(وكاات )‬

‫صامويل إيتو يغيب عن تداريب‬ ‫الكاميرون قبل مباراة كرواتيا‬ ‫غاب امهاجم صامويل إيتو عن‬ ‫ت ��داري ��ب ال �ك��ام �ي��رون ل �ل �م��رة ال�ث��ان�ي��ة‬ ‫ع�ل��ى ال�ت��وال��ي أول أم��س (اأح� ��د) في‬ ‫ظل استمرار معاناته من إصابة في‬ ‫الركبة قبل مباراة الفريق مع كرواتيا‬ ‫غ��دا (اأرب �ع��اء) في امجموعة اأول��ى‬ ‫بكأس العالم لكرة القدم‪.‬‬ ‫وق� � ��ال اأم� ��ان� ��ي ف ��ول �ك ��ر ف �ي �ن �ك��ه‪،‬‬ ‫م � � � ��درب ال� � �ك � ��ام� � �ي � ��رون‪ ،‬ف � ��ي م ��ؤت �م ��ر‬ ‫صحافي بقاعدة الفريق في فيتوريا‪:‬‬ ‫"ه� ��ذا م��وق��ف ي �ج��ب ع�ل�ي�ن��ا متابعته‬ ‫جيدا أنها إصابة تعرض لها قرب‬ ‫نهاية اموسم مع تشيلسي‪".‬‬ ‫وس �ي �م �ث��ل غ� �ي ��اب إي� �ت ��و ض��رب��ة‬ ‫قوية للكاميرون التي قدمت عرضا‬ ‫ض�ع�ي�ف��ا ف��ي م �ب��ارات �ه��ا اأول � ��ى ال�ت��ي‬ ‫ان� �ه ��زم ��ت ف �ي �ه��ا أم� � ��ام ام �ك �س �ي��ك ي��وم‬ ‫(الجمعة) اماضي بهدف دون رد في‬ ‫ناتال‪.‬‬ ‫وأك��د فينكه على ض��رورة الفوز‬

‫أم� ��ام ك��روات �ي��ا ال �ت��ي خ �س��رت ب�ث��اث��ة‬ ‫أه � � � ��داف م� �ق ��اب ��ل ه� � ��دف واح � � ��د أم� ��ام‬ ‫البرازيل في امباراة اافتتاحية يوم‬ ‫(الخميس) اماضي‪.‬‬ ‫ول� � � ��م ت� �ح� �ق ��ق ال� � �ك � ��ام� � �ي � ��رون أي‬ ‫انتصار في ك��أس العالم منذ فوزها‬ ‫على السعودية في نهائيات ‪.2002‬‬ ‫وق � � ��ال ف �ي �ن �ك��ه م� �ش� �ي ��را م�ن�ت�خ��ب‬ ‫ك��روات �ي��ا‪" :‬إن� ��ه ي�م��ر ب�م��وق�ف�ن��ا نفسه‬ ‫بعدما خسر م�ب��ارات��ه اأول ��ى أيضا‪.‬‬ ‫إذا ل��م يكن م��ع الفريق أي نقاط بعد‬ ‫امباراة اأول��ى فإنه ا يتحدث كثيرا‬ ‫وي �ج��ب ع�ل�ي��ه ال �ف��وز ف�ق��ط م�ه�م��ا ك��ان‬ ‫اأمر‪".‬‬ ‫وأض � � ��اف‪" :‬ام �ن �ت �خ��ب ال �ك��روات��ي‬ ‫يملك اع�ب��ن ج�ي��دي��ن‪ .‬يملك اعبن‬ ‫في أندية إسبانية مثل ري��ال مدريد‬ ‫وأم��ان �ي��ة م �ث��ل ب ��اي ��رن م �ي��ون �ي��خ‪ .‬من‬ ‫الواضح أنه فريق جيد‪".‬‬ ‫(وكاات )‬


‫سسس‬

‫‪9‬‬

‫> العدد‪ > 217 :‬الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫هدف ميسي يضيء ملعب ماراكانا بفوز اأرجنتن على البوسنة‬ ‫بنزمة عريس فرنسا يعبر‬ ‫عن سعادته بفوز الديوك‬ ‫أعرب كريم بنزيمة‪ ،‬مهاجم امنتخب الفرنسي وري�ال‬ ‫مدريد اإسباني‪ ،‬عن فرحته وف � � �خ� � ��ره ب � �ع� ��د ق � �ي� ��ادة‬ ‫الفوز على نظيره‬ ‫م �ن �ت �خ��ب ف��رن �س��ا إل��ى‬ ‫أهداف مقابل‬ ‫ال �ه �ن��دوراس��ي بثاثة‬ ‫(اأح� � � � � � � � � ��د)‪،‬‬ ‫ا ش � ��يء‪ ،‬أول أم��س‬ ‫من منافسات‬ ‫ف��ي ال �ج��ول��ة اأول ��ى‬ ‫ام� � � � �ج� � � � �م � � � ��وع � � � ��ة‬ ‫ال � � � �خ� � � ��ام � � � �س� � � ��ة‬ ‫م� � � � ��ون� � � � ��دي� � � � ��ال‬ ‫البرازيل‪.‬‬ ‫وت� � ��دي� � ��ن‬ ‫ف � ��رن� � �س � ��ا ال � �ت� ��ي‬ ‫سجلت ثاثة أه��داف للمرة اأول��ى ف��ي كأس‬ ‫العالم منذ نهائي ‪ 1998‬أمام البرازيل بالنتيجة‬ ‫نفسها التي فازت بها على الهوندراس‪ ،‬بفوزها‬ ‫اافتتاحي إلى كريم بنزيمة الذي سجل ثنائية‪،‬‬ ‫وتسبب ب��ال�ه��دف اآخ��ر ال��ذي احتسب للحارس‬ ‫بعدما حول الكرة خطأ في شباكه‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ب� �ن ��زي� �م ��ة‪« :‬ن � �ض� ��ع دائ� � �م � ��ا أه� ��داف� ��ا‬ ‫لتحقيقها‪ ،‬لكن الهدف كان أن نقدم مباراة جيدة‬ ‫على الصعيد الجماعي‪ ،‬أن أفوز وأن ألعب الكرة‬ ‫التي أحبها دون ضغوط‪ ،‬وهذا ما قمت به هذا‬ ‫امساء"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ب�ن��زي�م��ة ال ��ذي س�ج��ل أول رك�ل��ة‬ ‫ج��زاء لفرنسا ف��ي ك��أس ال�ع��ال��م منذ نهائي‬ ‫‪( 2006‬زي ��ن ال��دي��ن زي� ��دان ض��د إي�ط��ال�ي��ا)‪:‬‬ ‫"أن ��ا س�ع�ي��د وف �خ��ور ج��دا ل�ك��ن اأم ��ر اأه��م‬ ‫هو اانتصار‪ .‬أنا مهاجم‪ ،‬بعضهم يحكم‬ ‫علي بعدد اأه��داف التي أسجلها لكن أنا‬ ‫شخصيا أح�ك��م ع�ل��ى ط��ري�ق��ة ال�ل�ع��ب‪ ،‬وأن��ا‬ ‫سعيد أننا لعبنا هذه الليلة مباراة جيدة‬ ‫جدا"‪.‬‬ ‫وتطرق بنزيمة الذي أصبح أول اعب‬ ‫فرنسي يسجل ثنائية في كأس العالم منذ‬ ‫أن ح�ق��ق ذل��ك زي��ن ال��دي��ن زي ��دان ف��ي نهائي‬ ‫‪ ،1998‬إل ��ى ال �ه��دف ال �ث��ان��ي ال ��ذي احتسب‬ ‫ل �ب��اده ب�ع��د ااح �ت �ك��ام ول �ل �م��رة اأول� ��ى إل��ى‬ ‫تكنولوجيا خ��ط ام��رم��ى‪ ،‬ق��ائ��ا‪" :‬س��ددت‬ ‫وارت � � ��دت ال� �ك ��رة م ��ن ال �ق��ائ��م ث ��م ارت �ط �م��ت‬ ‫بالحارس‪ ،‬رأيت بأن الكرة تجاوزت الخط‪،‬‬ ‫إا أن�ن��ي ا أع�ل��م إذا ك��ان م��ن الجيد لكرة‬ ‫القدم اللجوء إل��ى ه��ذا اأم��ر‪ ،‬لكن ما يهم‬ ‫هو أننا فزنا"‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫قال إن على اأرجنتن أن تتحسن < هدف البوسنة جعل امباراة تنتهي بشكل مثير‬

‫ت� � � ��رك ل� �ي ��ون� �ي ��ل م �ي �س��ي‬ ‫ب� �ص� �م� �ت ��ه أخ� � �ي � ��را ف � ��ي ك ��أس‬ ‫ال �ع��ال��م ل� �ك ��رة ال� �ق ��دم وأض� ��اء‬ ‫ملعب ماراكانا ب��أول أهدافه‬ ‫ف��ي ك��أس ال�ع��ال��م ل �ك��رة ال�ق��دم‬ ‫م �ن��ذ ث� �م ��ان س � �ن� ��وات‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا‬ ‫ت� �ع ��ن ع� �ل ��ى اأرج � �ن � �ت� ��ن أن‬ ‫ت � �ك� ��اف� ��ح ل � �ت � �ف� ��وز ب �ص� �ع ��وب ��ة‬ ‫ب �ه��دف��ن م �ق��اب��ل ه � ��دف واح ��د‬ ‫ع �ل��ى ال �ب��وس �ن��ة ف ��ي م �ب��ارات �ه��ا‬ ‫ااف � � �ت � � �ت� � ��اح � � �ي� � ��ة ب� ��ام � �ج � �م� ��وع� ��ة‬ ‫السادسة أول أمس (اأحد)‪.‬‬ ‫وم�ن��ح ميسي‪ ،‬أف�ض��ل اعب‬ ‫ف ��ي ال �ع��ال��م أرب� ��ع م� ��رات وأف �ض��ل‬ ‫اعب أرجنتيني منذ تألق دييغو‬ ‫مارادونا في نهائيات ‪ ،1986‬التقدم‬ ‫لفريقه في ليلة تحول فيها املعب‬ ‫إل � ��ى ب ��وي� �ن ��س آي � � ��رس ص� �غ� �ي ��رة ف��ي‬ ‫وجود عشرات اآاف من مواطنيه‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال م� �ي� �س ��ي ل �ل �ص �ح��اف �ي��ن‪:‬‬ ‫"ك��ان من امهم أن نبدأ بانتصار وأن‬ ‫ن �ح �ص��ل ع �ل��ى ال �ن �ق��اط ال� �ث ��اث لكننا‬ ‫بحاجة أن نتحسن‪".‬‬ ‫وعلى الرغم من تقدمها في الدقيقة‬ ‫الثالثة عندما وضع سياد كواشيناتس‬

‫ال �ك��رة ف��ي م��رم��اه م �ح��رزا أس ��رع ه��دف عكسي‬ ‫في تاريخ كأس العالم‪ ،‬إا أن اأرجنتن بدت‬ ‫غير مقنعة حتى هز ميسي الشباك بانطاقة‬ ‫رائ �ع��ة وت �س��دي��دة ج�ي��دة سكنت ال�ش�ب��اك بعد‬ ‫اصطدامها بالقائم في الدقيقة ‪ 65‬عقب تبادل‬ ‫للكرة مع غونزالو هيغواين‪.‬‬ ‫وك��ان ه��ذا أول ه��دف يسجله ميسي في‬ ‫النهائيات منذ أح��رز ه��دف��ا وس��اه��م ف��ي فوز‬ ‫اأرج �ن �ت��ن ب �س��داس �ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة ع �ل��ى ص��رب�ي��ا‬ ‫والجبل اأسود منذ ثمان سنوات تقريبا‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ب �ع��د ه� ��دف م �ي �س��ي‪ ،‬ل ��م يستطع‬ ‫ام�ن�ت�خ��ب اأرج�ن�ت�ي�ن��ي ااس �ت��رخ��اء‪ ،‬إذ أح��رز‬ ‫فيداد إبيسفيتش هدفا للبوسنة في الدقيقة‬ ‫‪ 85‬ليفرض نهاية مثيرة‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال أل� � �ي� � �خ � ��ان � ��درو س � ��اب � �ي � ��ا‪ ،‬م� � ��درب‬ ‫اأرج �ن �ت��ن‪ ،‬ف��ي م��ؤت�م��ر ص �ح��اف��ي‪" :‬اخ�ت�ل�ف��ت‬ ‫اأمور بن الشوطن اأول والثاني‪".‬‬ ‫وأض� ��اف‪" :‬ف��ي ال �ش��وط اأول أع�ت�ق��د أننا‬ ‫سيطرنا ج�ي��دا لكننا ل��م نصنع العمق ال��ذي‬ ‫صنعناه في الشوط الثاني‪ .‬نحتاج مزيد من‬ ‫التطور بكل وضوح‪".‬‬ ‫وكانت هذه هي أول مباراة في البطولة‬ ‫ت �ق ��ام ب �م �ل �ع��ب م ��اراك ��ان ��ا ال � ��ذي اح �ت �ف��ل أم��س‬ ‫(ااث� � �ن � ��ن) ب � �م ��رور ‪ 64‬ع ��ام ��ا ع �ل��ى اف �ت �ت��اح��ه‬ ‫الرسمي في بداية كأس العالم ‪.1950‬‬

‫وب � ��دأت ام� �ب ��اراة ب�ط��ري�ق��ة م �ث �ي��رة ع�ن��دم��ا‬ ‫وض��ع ك��واش�ي�ن��ات��س ال �ك��رة ف��ي م��رم��ى فريقه‬ ‫ب��ال �خ �ط��أ ب �ع��د م � ��رور دق �ي �ق �ت��ن وث� �م ��ان ث ��وان‬ ‫ف�ق��ط ل�ي�ت�ف��وق ع�ل��ى ال��رق��م ال�ق�ي��اس��ي السلبي‬ ‫القديم وامسجل باسم ك��ارل��وس غمارا اعب‬ ‫ب��اراغ��واي ض��د إنجلترا ف��ي ‪ 2006‬ب �ف��ارق ‪38‬‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫وك� ��ان ك��واش �ي �ن��ات��س ف��ي ام �ك��ان ال�خ�ط��أ‬ ‫حن اصطدمت به الكرة وسكنت الشباك بعد‬ ‫ركلة ح��رة م��ن ميسي مسها م��ارك��وس روخ��و‬ ‫برأسه‪.‬‬ ‫ولم تفكر البوسنة التي اهتزت بطبيعة‬ ‫ال�ح��ال بعد ه��ذه ال�ب��داي��ة السيئة أول مباراة‬ ‫في تاريخها بكأس العالم طويا في حظها‬ ‫السيء‪.‬‬ ‫وب �ع��د أن ت �ج��اوزت ف �ت��رة م �ت��وت��رة ك��ان��ت‬ ‫البوسنة الطرف اأفضل أمام فريق أرجنتيني‬ ‫غ�ي��ر خ�ط�ي��ر ك ��ان م �ه��ددا ب��ال�ت�خ�ل��ي ع��ن رق�م��ه‬ ‫القياسي ف��ي ال�ف��وز بمباراته اأول��ى ف��ي آخر‬ ‫خمس بطوات لكأس العالم‪.‬‬ ‫ولم يترك ميسي‪ ،‬ال��ذي قدم أداء ضعيفا‬ ‫ولم يسجل أي هدف في كأس العالم اماضية‪،‬‬ ‫أث��را كبيرا حتى سجل هدفه وأتيحت فرص‬ ‫ل�ل�ب��وس�ن��ة واق� �ت ��رب س �ي �ن��اد ل��ول �ي�ت��ش واي ��دن‬ ‫دجيكو من التسجيل في الشوط اأول‪.‬‬

‫وأح � ��رز ال �ب��دي��ل إب�ي�س�ف�ي�ت��ش أول ه��دف‬ ‫للبوسنة في كأس العالم عندما سدد من بن‬ ‫قدمي سيرجيو روميرو‪ ،‬ح��ارس اأرجنتن‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ال �ه ��دف ك ��ان م �ت��أخ��را ج� ��دا‪ .‬واس �ت �ف��ادت‬ ‫البوسنة من النهج الحذر الذي اتبعه سابيا‬ ‫في الشوط اأول‪.‬‬ ‫ول �ع �ب��ت اأرج� �ن� �ت ��ن ب �خ �م �س��ة م��داف �ع��ن‬ ‫أم� ��ام ام �ه��اج��م ال��وح �ي��د دج �ي �ك��و ب�ي�ن�م��ا تلقى‬ ‫سيرجيو أغويرو وميسي مساندة محدودة‬ ‫في الهجوم‪ .‬وتعاملت البوسنة مع منافسها‬ ‫اأكثر شهرة بطريقة سلسة‪.‬‬ ‫وق � ��ام م �ح �م��د ب �ش �ي �ت��ش ب �ع �م��ل ج �ي��د ف��ي‬ ‫رق ��اب ��ة م �ي �س��ي ال � ��ذي ك� ��ان إل� ��ى ح ��د ك �ب �ي��ر في‬ ‫الشوط اأول‪ .‬وغير سابيا خطته مع بداية‬ ‫ال �ش��وط ال �ث��ان��ي وأش � ��رك ف��رن��ان��دو غ��اغ��و في‬ ‫وسط املعب وهيغواين في الهجوم‪ ،‬لكن في‬ ‫النهاية ك��ان سحر ميسي ج��رت ال �ع��ادة هو‬ ‫الذي صنع الفارق‪ .‬وقال صفوت سوشيتش‪،‬‬ ‫مدرب البوسنة‪" :‬كان الهدف أن نلعب بأفضل‬ ‫م��ا ي�م�ك�ن�ن��ا ض��د اأرج �ن �ت��ن ام��رش �ح��ة للفوز‬ ‫ب �ك��أس ال �ع��ال��م‪ ".‬وأض � ��اف‪" :‬ل�ع�ب�ن��ا ج �ي��دا في‬ ‫ال �ش��وط��ن وك� ��ان ال �ض �غ��ط ال�ن�ف�س��ي ف �ق��ط هو‬ ‫س �ب��ب ظ �ه��ور اإره� � ��اق ع�ل�ي�ن��ا ف ��ي ال�ل�ح�ظ��ات‬ ‫اأخيرة‪".‬‬

‫(أ ف ب )‬

‫أظهرت إعادة التصوير بالفيديو أن‬ ‫ليونيل ميسي لم يتعمد تجاهل الطفل‬ ‫ال � ��ذي م ��د ي� ��ده م�ص��اف�ح�ت��ه ق �ب��ل م �ب��اراة‬ ‫البوسنة‪.‬‬ ‫فقد انتشر مقطع فيديو في مواقع‬ ‫التواصل ااجتماعي‪ ،‬تم اتهام ليونيل‬ ‫م �ي �س��ي ب �م��وج �ب��ه ب � ��إح � ��راج ط� �ف ��ل أراد‬ ‫مصافحة النجم اأول لأرجنتن‪ ،‬وبعد‬ ‫ذل ��ك ظ�ه��ر وج ��ه ال�ط�ف��ل ح��زي�ن��ا محرجا‬ ‫لتجاهله‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ام��داف �ع��ن ع��ن ل�ي��ون�ي��ل ميسي‬ ‫ق � ��ام � ��وا ب ��وض ��ع ال� �ف� �ي ��دي ��و ب��ال �ت �ص��وي��ر‬ ‫ال �ب �ط��يء‪ ،‬وم ��ن خ��ال��ه أث �ب �ت��وا أن اع��ب‬ ‫برشلونة لم ير الطفل أساسا‪ ،‬وأن��ه كان‬ ‫يركز بنظره على الحكام فقط‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإنه بريء من تهمة التجاهل‪.‬‬ ‫يذكر أن ليونيل ميسي سجل أول‬ ‫أهدافه في مرمى منتخب البوسنة وقاد‬ ‫فريقه للفوز ‪.1-2‬‬ ‫زار أنخيل ماريا فيار‪ ،‬رئيس ااتحاد‬ ‫اإس �ب ��ان ��ي‪ ،‬م �ق��ر ام�ن �ت �خ��ب ل�ت�ش�ج�ي�ع�ه��م بعد‬ ‫ال�خ�س��ارة ام��ؤم��ة أم ��ام ه��ول�ن��دا ‪ 5-1‬ف��ي الجولة‬ ‫اأولى من منافسات امجموعة الثانية بمونديال‬ ‫البرازيل‪.‬‬ ‫وق � ��ال ف �ي��ار ل��اع �ب��ن‪" :‬ج�ع �ل �ت��م ال �ب��اد‬ ‫فرحة لسنوات‪ ،‬ما جرى مع هولندا كان مجرد‬ ‫حادث"‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف‪" :‬خ �س��رت��م م� �ب ��اراة ل�ك�ن�ك��م لم‬ ‫تخرجوا من البطولة‪ ،‬كل شيء بيدكم اآن"‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ه��ام��ش زي� ��ارة ف �ي��ار‪ ،‬ت��م إط��اق‬ ‫حفل شواء لاعبن‪ ،‬حيث حرص الفريق الفني‬ ‫على إراحة أعصابهم وتهدئتهم بعد الخسارة‬ ‫امذلة‪ ،‬ساعيا إلى استعادة معنوياتهم من خال‬ ‫هذه اأجواء قبل مواجهة تشيلي‪.‬‬ ‫اع�ت��رف اات �ح��اد ال�ك��ام�ي��رون��ي لكرة‬ ‫ال �ق ��دم ب ��أن ام ��ون ��دي ��ال ق ��د ي �ك��ون ان�ت�ه��ى‬ ‫مهاجم امنتخب صامويل إيتو‪.‬‬ ‫وح � � �س� � ��ب م� � �س � ��ؤول � ��ة ال � �ت � ��واص � ��ل‬ ‫اإعامي في ااتحاد لورينس فوستو‪،‬‬ ‫فإن الاعب يعاني من إصابة في ركبته‬ ‫اليمنى‪ ،‬وأن ال ��دور اأول انتهى بشكل‬ ‫شبه أكيد له‪.‬‬ ‫أداء ال�ك��ام�ي��رون ل��م ي�ك��ن ج�ي��دا في‬ ‫امباراة اأولى أمام امكسيك‪ ،‬ومن امتوقع‬ ‫أن ا ي�ت��أه��ل إل��ى ال ��دور ال�ث��ان��ي‪ ،‬وأن�ب��اء‬ ‫غياب إيتو أسبوعن تجعل امونديال‬ ‫منتهيا له‪.‬‬ ‫صحيفة غلوبو سبورت البرازيلية‬ ‫أك��دت ب��أن الفريق يتدرب من دون اعب‬ ‫ت �ش �ل �س��ي ال� �س ��اب ��ق‪ ،‬وأن ك ��ل ام ��ؤش ��رات‬ ‫ت��دل على غيابه ف��ي ام �ب��اراة امقبلة ضد‬ ‫كرواتيا‪.‬‬

‫فرنسا تهزم هندوراس وتقنية مراقبة خط امرمى حسم الهدف الثاني‬ ‫اس �ت �ه �ل��ت ف��رن �س��ا م� �ش ��واره ��ا ف��ي‬ ‫كأس العالم لكرة القدم بالفوز بسهولة‬ ‫ع�ل��ى ه �ن ��دوراس ب�ث��اث�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬لكن‬ ‫اأه� ��م م ��ن ذل ��ك أن ت�ق�ن�ي��ة م��راق �ب��ة خط‬ ‫امرمى حسمت الهدف الثاني أول أمس‬ ‫(اأحد)‪.‬‬ ‫وأحرز كريم بنزيمة الهدفن اأول‬ ‫والثالث بواقع هدف في كل شوط‪ ،‬كما‬ ‫ك��ان وراء ال�ت�س��دي��دة ال�ت��ي أس �ف��رت عن‬ ‫الهدف الثاني امثير للجدل‪.‬‬ ‫وسدد بنزيمة الكرة من مدى قريب‬ ‫لتصطدم بالقائم ثم بنويل باياداريس‬ ‫حارس مرمى هندوراس الذي أمسكها‬ ‫على مرتن‪.‬‬ ‫واح� � �ت � �س � ��ب ال � �ح � �ك� ��م ال � �ب� ��رازي � �ل� ��ي‬

‫ساندرو ريتشي الهدف على الرغم من‬ ‫اعتراضات اعبي هندوراس بداعي أن‬ ‫الكرة لم تتجاوز خط امرمى‪.‬‬ ‫لكن عند ااستعانة بتقنية مراقبة‬ ‫خ��ط ام��رم��ى ال �ت��ي ت�س�ت�خ��دم ف��ي ك��أس‬ ‫ال �ع ��ال ��م أول م � ��رة‪ ،‬ات �ض ��ح أن ال �ه��دف‬ ‫صحيح بالفعل‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ذل ��ك‪ ،‬ل��م تتوقف‬ ‫اعتراضات الكولومبي لويس فرناندو‬ ‫س ��واري ��ز م� ��درب ه� �ن ��دوراس‪ ،‬ال� ��ذي ب��دا‬ ‫غاضبا من احتساب الهدف ودخ��ل في‬ ‫نقاش مع ديدييه ديشان مدرب فرنسا‪.‬‬ ‫وق ��ال دي �ش��ان‪" :‬أع�ت�ق��د أن�ه��ا ب��داي��ة‬ ‫رائ�ع��ة لنا‪ .‬كانت م�ب��اراة مهمة للغاية‪.‬‬ ‫ه �ن��دوراس لعبت بشكل رائ��ع وداف�ع��ت‬

‫بقوة وتعقدت اأم��ور معنا على الرغم‬ ‫من أننا سددنا كرتن في العارضة‪".‬‬ ‫وأض� � ��اف‪" :‬أح ��رزن ��ا ث��اث��ة أه ��داف‬ ‫وكان من اممكن أن نسجل امزيد لكنها‬ ‫كانت بداية جيدة لفريقنا‪".‬‬ ‫وس �ي �ط ��رت ف��رن �س��ا ع �ل��ى ام� �ب ��اراة‬ ‫معظم ف �ت��رات ال�ل�ق��اء‪ ،‬ورد إط ��ار مرمى‬ ‫ه� � � �ن � � ��دوراس ك� ��رت� ��ن ق� �ب ��ل أن ي �ن �ت �ه��ي‬ ‫صمودها مع قرب نهاية الشوط اأول‬ ‫ع �ن��دم��ا ارت� �ك ��ب وي �ل �س��ون ب��ااس �ي��وس‬ ‫خ �ط��أ أس �ف��ر ع ��ن رك �ل��ة ج � ��زاء وت �ع��رض‬ ‫للطرد ليخوض فريقه ال�ش��وط الثاني‬ ‫بعشرة اعبن‪.‬‬ ‫ونفذ بنزيمة ركلة الجزاء بنجاح‬ ‫ف��ي الدقيقة ‪ ،45‬لتتقدم فرنسا‪ ،‬بينما‬

‫اح� �ت� �س ��ب ال� � �ه � ��دف ال � �ث� ��ان� ��ي ل �ل �ح ��ارس‬ ‫ب��اي��اداري��س ب�ط��ري��ق ال�خ�ط��أ ف��ي م��رم��اه‬ ‫ب �ع��د ث� ��اث دق ��ائ ��ق م ��ن ب ��داي ��ة ال �ش��وط‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وق��ال بنزيمة‪" :‬ف��ي ال�ه��دف الثاني‬ ‫ارت�ط�م��ت ال �ك��رة ب��ال�ق��ائ��م ث��م ب��ال�ح��ارس‬ ‫لكني شاهدت الكرة وراء الخط وهكذا‬ ‫سار اأمر‪".‬‬ ‫وأض��اف‪" :‬من الجيد وج��ود تقنية‬ ‫مراقبة خط امرمى أن كرة القدم تسير‬ ‫ب �ه��ذه ال�ط��ري�ق��ة‪ .‬ف��ي ب�ع��ض اأح �ي��ان ا‬ ‫يعلم امرء إذا كانت الكرة تجاوزت خط‬ ‫امرمى أم ا‪ ،‬لكن الشيء امهم أن الحكم‬ ‫احتسب الهدف وأننا فزنا‪".‬‬ ‫وكان الشوط الثاني بمثابة مباراة‬

‫في اتجاه واحد واستمر ضغط فرنسا‬ ‫ح �ت��ى ت ��اب ��ع ب �ن��زي �م��ة ك � ��رة م ��رت ��دة ف��ي‬ ‫منطقة ال �ج��زاء وس��دد ك��رة ق��وي��ة مست‬ ‫يد الحارس باياداريس ودخلت امرمى‬ ‫في الدقيقة ‪.72‬‬ ‫وان � �ف ��ردت ف��رن �س��ا ب��ذل��ك ب �ص��دارة‬ ‫امجموعة الخامسة برصيد ثاث نقاط‬ ‫متقدمة بفارق اأه��داف على سويسرا‬ ‫التي فازت ‪ 1-2‬بصعوبة على اإكوادور‬ ‫في وقت سابق أول أمس (اأحد) بينما‬ ‫بقيت هندوراس واإكوادور با رصيد‪.‬‬ ‫وستلعب فرنسا مع سويسرا يوم‬ ‫(الجمعة) امقبل وستلتقي ه�ن��دوراس‬ ‫مع اإكوادور في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫مدرب هندوراس‪ :‬طرد بااسيوس‬ ‫وراء السقوط أمام فرنسا‬ ‫ق � ��ال ل ��وي ��س ف ��رن ��ان ��دو س � ��واري � ��ز‪ ،‬م � � ��درب م�ن�ت�خ��ب‬ ‫ه � �ن� ��دوراس‪ ،‬أول أم� ��س (اأح � � ��د) إن ط� ��رد اع �ب ��ه وال �ت��ر‬ ‫بااسيوس ك��ان له تأثير كبير على سير ام�ب��اراة‪ ،‬التي‬ ‫ج�م�ع�ت��ه ب��ام�ن�ت�خ��ب ال�ف��رن�س��ي وان �ت �ه��ت ل�ص��ال��ح اأخ�ي��ر‬ ‫بثاثة أهداف دون رد في مونديال البرازيل‪.‬‬ ‫وق ��ال س ��واري ��ز‪ ،‬ف��ي ن ��دوة ص�ح��اف�ي��ة ب�ع��د ام �ب ��اراة‪:‬‬ ‫"أح�ي��ان��ا تتخذ اأم��ور ف��ي ام�ب��اري��ات ه��ذا امنحى‪ ،‬حيث‬ ‫يخسر منتخب وي �ك��ون أم��ام��ه ال�ك�ث�ي��ر ليتعلمه‪ ..‬ربما‬ ‫ك��ان��ت نتيجة ام �ب��اراة ستتغير‪ ،‬ك��ان��ت اأم ��ور ستتخذ‬ ‫منحى آخر إذا لم يطرد بااسيوس"‪.‬‬ ‫وأشار قائا‪" :‬قاموا باأمور على نحو أفضل مقارنة‬ ‫بمستوانا‪ ..‬ا أعذار‪ .‬كانت لهم اأفضلية‪ ،‬سنسعى لرفع‬ ‫ام�س�ت��وى‪ ..‬م��ن الصعب اللعب بنقص ع��ددي طيلة هذه‬ ‫الفترة أمام فريق يستحوذ على الكرة"‪.‬‬ ‫وع��ن اات�ه��ام��ات ال�ت��ي وج�ه��ت لاعبيه بالخشونة‪،‬‬ ‫ق ��ال‪" :‬أس �ع��ى ل�ل�ع��ب ب �ق��وة‪ ،‬ول �ك��ن ف��ي ظ��ل ال �ق��واع��د‪ ..‬إذا‬ ‫ت �ج��اوزن��اه��ا‪ ،‬ف �ه �ن��اك ح �ك��م‪ ،‬إذا أخ �ط��أن��ا ي�ش�ه��ر ال�ح�ك��م‬ ‫بطاقته ال�ح�م��راء كما ح��دث ال�ي��وم‪ ،‬واب��د م��ن تقبل هذه‬ ‫ال �ق��رارات‪ ..‬طيلة ال�ف�ت��رة ام��اض�ي��ة‪ ،‬ه��ذه ه��ي ام��رة اأول��ى‬ ‫التي يحصل فيها أحد اعبينا على بطاقة حمراء"‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي رفض فيه التعليق على القرارات التحكيمية‪.‬‬ ‫وتتصدر ف��رن �س��ا م��ع س��وي �س��را ام �ج �م��وع��ة ب�ث��اث‬ ‫نقاط‪ ،‬فيما تتذيلها هندوراس واإكوادور دون رصيد‪.‬‬ ‫(وكاات )‬

‫ماحظة ‪ :‬توقيت المباريات في الجدول أعاه حسب توقيت مكة المكرمة وبالتالي وجب حذف ساعتين من أجل ماءمته مع التوقيت المحلي‬


‫‪10‬‬

‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪217 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 uO½u¹ 17 o«u*« 1435 ÊU³Fý 19 ¡UŁö‬‬

‫√“‪w{U*« ÂUF« ‰öš UNUHÞ√ XKGý WOÐdG …dÝ√ n√ ∑µ s b¹‬‬ ‫ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻷﻃﻔﺎل اﳌﺸﺘﻐﻠﲔ ﺑﲔ‪ ٧‬وأﻗﻞ ﻣﻦ ‪ ١٥‬ﺳﻨﺔ ‪ ٥٧. ٢ > ٨٦. ٠٠٠‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل ذﻛﻮر‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬ ‫ﺑـﻠــﻎ ﻋــﺪد اﻷﻃ ـﻔــﺎل اﻟﻨﺸﻄﲔ‬ ‫اﳌ ـ ـﺸ ـ ـﺘ ـ ـﻐ ـ ـﻠـ ــﲔ اﻟ ـ ـ ــﺬﻳ ـ ـ ــﻦ ﺗ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮاوح‬ ‫أﻋ ـ ـﻤـ ــﺎرﻫـ ــﻢ ﻣ ـ ــﺎ ﺑـ ـ ــﲔ‪ 7‬وأﻗـ ـ ـ ــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫‪ 15‬ﺳ ـﻨــﺔ ‪ 86. 000‬ﻃ ـﻔــﻞ‪ ،‬أي ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻌﺎدل ‪ 1.8‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮن إﻟﻰ اﻟﻔﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ .‬وﻗــﺪ ﻋــﺮف ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺪد ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم‬ ‫‪ ،1999‬إذ ﻛﺎن ﻳﻤﺜﻞ‪ 9.7‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻣﺎ أوردﺗﻪ‬ ‫اﳌـ ـﻨ ــﺪوﺑـ ـﻴ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺑ ـ ــﻼغ ﺻ ـﺤــﺎﻓــﻲ‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﳌﻲ ﳌﺤﺎرﺑﺔ‬ ‫ﺗﺸﻐﻴﻞ اﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﺗﺒﻘﻰ ﻫــﺬه اﻟﻈﺎﻫﺮة ﻗﺮوﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻷﺳﺎس‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻬﻢ‪ 3.6‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ اﻷﻃ ـﻔــﺎل أي ﻣــﺎ ﻳﻌﺎدل‬ ‫‪ 76.000‬ﻃﻔﻞ ﺑﻬﺬا اﻟﻮﺳﻂ ﺧﻼل‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ ﻣ ـﻘــﺎﺑــﻞ ‪ 16.2‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ ﻋﺎم ‪ 452.000) 1999‬ﻃﻔﻞ(‪.‬‬ ‫أﻣـ ـ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﻮﺳ ــﻂ اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻀـ ــﺮي‪ ،‬ﻓــﻼ‬ ‫ﺗـﺸـﻜــﻞ ﻫ ــﺬه اﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ إﻻ ‪ 0.4‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻣ ــﻦ اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل اﻟـﺤـﻀــﺮﻳــﲔ‬ ‫)‪ (10.000‬ﻣ ـﻘــﺎﺑــﻞ‪ 2.5‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻋ ـ ـ ــﺎم ‪ 65.000) 1999‬ﻃ ـ ـﻔـ ــﻞ(‪.‬‬ ‫وﻫ ـ ـﻜ ــﺬا‪ ،‬ﻓـ ــﺈن ﻣ ــﺎ ﻳـ ـﻘ ــﺎرب ﺗـﺴـﻌــﺔ‬ ‫أﻃـ ـﻔ ــﺎل ﻧـﺸـﻴـﻄــﲔ ﻣـﺸـﺘـﻐـﻠــﲔ ﻣﻦ‬ ‫ﺑ ــﲔ ﻋـ ـﺸ ــﺮة ﻳ ـﻘ ـﻄ ـﻨــﻮن ﺑــﺎﻟــﻮﺳــﻂ‬ ‫اﻟﻘﺮوي‪.‬‬ ‫وﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـﻬـ ــﺔ أﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى‪ ،‬ﺗ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻫــﺬه اﻟـﻈــﺎﻫــﺮة اﻟـﻔـﺘـﻴــﺎن أﻛـﺜــﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﺘﻴﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ إن ‪ 57.2‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻃﻔﺎل اﳌﺸﺘﻐﻠﲔ ﻫﻢ ذﻛﻮر‪.‬‬ ‫وﺣـﺴــﺐ وﺳــﻂ اﻹﻗــﺎﻣــﺔ‪ ،‬ﺗـﺘــﺮاوح‬ ‫ﻫـ ــﺬه اﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ــﺎ ﺑ ــﲔ ‪ 53.2‬ﻓــﻲ‬ ‫اﳌــﺎﺋــﺔ ﺑــﺎﻟــﻮﺳــﻂ اﻟ ـﻘــﺮوي و‪89.9‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ اﻟﺤﻀﺮي‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺠﻬﻮي‪،‬‬ ‫وﻣـ ـ ــﻦ ﺧـ ـ ــﻼل ﺗ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﻞ ﻣ ـﻌ ـﻄ ـﻴــﺎت‬ ‫اﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة‪ ،‬ﻳﺘﺒﲔ‬ ‫أن ‪ 70‬ﻓـ ــﻲ اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ ﻣـ ــﻦ اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل‬ ‫اﳌ ـﺸ ـﺘ ـﻐ ـﻠــﲔ ﻫ ــﻢ ﻣ ـﺘ ـﻤــﺮﻛــﺰون ﻓــﻲ‬ ‫أرﺑــﻊ ﺟﻬﺎت ﻣــﻦ اﳌﻤﻠﻜﺔ‪ .‬وﺗﻀﻢ‬ ‫ﺟﻬﺔ دﻛﺎﻟﺔ‪ -‬ﻋﺒﺪة ﺑﻤﻔﺮدﻫﺎ أﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ رﺑﻊ ﻫﺆﻻء اﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ــﺪ ﻣ ـﺜ ـﻠ ــﺖ ﺑ ـﻨ ـﻴ ــﺔ ﺗ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ‬ ‫اﻷﻃ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺎل ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ﻣ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ــﻮى ﻫ ــﺬه‬

‫اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺣﺴﺐ اﻟﻮﺳﻂ‬

‫اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺣﺴﺐ اﳌﻨﺎﻃﻖ‬

‫< ‪ 3.6‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻃﻔﺎل اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻘﺮوي‬ ‫< ‪ 0.4‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﻎ ﻣﻦ اﻃﻔﺎل اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺤﻀﺮي‬

‫< ‪ 24.8‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻳ ـﻨ ـﺘ ـﻤــﻮن ﻟـﺠـﻬــﺔ دﻛــﺎﻟــﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪة‬ ‫‪ 18.2‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻳ ـﻨ ـﺘ ـﻤــﻮن ﻟ ـﺠـﻬــﺔ ﻣــﺮاﻛــﺶ‬ ‫ﺗﻨﺴﻴﻔﺖ اﻟﺤﻮز‬ ‫< ‪ 16.1‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻳﻨﺘﻤﻮن ﻟﺠﻬﺔ اﻟﺸﺎوﻳﺔ‬ ‫وردﻳﻐﺔ‬ ‫< ‪ 10‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻳ ـﻨ ـﺘ ـﻤــﻮن ﻟ ـﺠ ـﻬــﺔ اﻟ ـﻐــﺮب‬ ‫ﺷﺮاردة ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ‬

‫< ‪ 30‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮون ﻋﻠﻰ أي ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫دراﺳﻲ‬ ‫< ‪ 80‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮون ﻋﻠﻰ أﻳﺔ ﺷﻬﺎدة‬ ‫< ‪ 25.4‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻳـﺸـﺘـﻐـﻠــﻮن ﺑ ــﺎﳌ ــﻮازاة ﻣﻪ‬ ‫ﺗﻤﺪرﺳﻬﻢ‬ ‫< ‪ 19.8‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﻢ ان ﺗﻤﺪرﺳﻮا‬ ‫< ‪ 54.8‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻟــﻢ ﻳﺘﻤﻮا ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻹﺟﺒﺎري‬

‫< ‪ 57.2‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ذﻛﻮر‬ ‫< ‪ 42.8‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ إﻧﺎث‬

‫اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺣﺴﺐ اﳌﺴﺘﻮى اﻟﺪراﺳﻲ‬ ‫ﺗﻮ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺎت ﺧ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﻌ ــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ‬ ‫‪ 24.8‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺑﺠﻬﺔ دﻛﺎﻟﺔ ﻋﺒﺪة‬ ‫و‪ 18.2‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﺑﺠﻬﺔ ﻣــﺮاﻛــﺶ‬ ‫ﺗــﺎﻧ ـﺴ ـﻴ ـﻔــﺖ اﻟ ـ ـﺤـ ــﻮز و‪ 16.1‬ﻓــﻲ‬ ‫اﳌــﺎﺋــﺔ ﺑـﺠـﻬــﺔ اﻟ ـﺸــﺎوﻳــﺔ‪ -‬وردﻳـﻐــﺔ‬

‫ﻳﻨﻈﻢ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺘﻘﻨﻴﲔ اﳌﺘﺨﺼﺼﲔ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻴ ـﻜ ـﻨــﺔ اﻟ ـﻔــﻼﺣ ـﻴــﺔ واﻟـﺘـﺠـﻬـﻴــﺰ‬ ‫اﻟ ـﻘــﺮوي ﺑـﺒــﻮﻗـﻨــﺎدل )ﻋـﻤــﺎﻟــﺔ ﺳــﻼ(‪،‬‬ ‫ﻳــﻮم اﻟـﺨـﻤـﻴــﺲ ‪ 24‬ﻳــﻮﻟـﻴــﻮز اﳌـﻘـﺒــﻞ‪،‬‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ اﻧ ـﺘ ـﻘــﺎء ﻣ ـﻠ ـﻔــﺎت اﳌ ـﺘــﺮﺷ ـﺤــﲔ‪،‬‬ ‫ﻣﺒﺎراة اﻟﻮﻟﻮج ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟﺘﻘﻨﻲ اﳌـﺘـﺨـﺼــﺺ‪ :‬ﺷﻌﺒﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫وإﺗﻘﺎن اﳌﻮارد اﳌﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺸﺮوط اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎء‪:‬‬ ‫ أن ﻳـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن اﳌـ ـ ــﺮﺷـ ـ ــﺢ ﻣـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‬‫اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ؛‬ ‫ أن ﻳ ـ ـ ـ ـﻜـ ـ ـ ــﻮن ﺣـ ـ ـ ــﺎﺻـ ـ ـ ــﻼ ﻋـ ـﻠ ــﻰ‬‫اﻟﺒﺎﻛﺎﻟﻮرﻳﺎ ﻋﻠﻮم ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻮم‬ ‫رﻳــﺎﺿ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻮم زراﻋ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻫـﻨــﺪﺳــﺔ‬ ‫ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ أو ﻣﺪﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ أو ﺣ ــﺎﺻ ــﻼ ﻋ ـﻠــﻰ دﺑـ ـﻠ ــﻮم ﺗـﻘـﻨــﻲ‬‫ﻓــﻲ اﳌـﻴـﻜـﻨــﺔ اﻟـﻔــﻼﺣـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟﺒﺴﺘﻨﺔ أو‬ ‫اﻟﺰراﻋﺎت اﳌﺘﻌﺪدة وﺗﺮﺑﻴﺔ اﳌﻮاﺷﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﺪود ‪ 5‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ اﳌﻘﺎﻋﺪ‬ ‫اﳌﺤﺪدة‪.‬‬ ‫ أن ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﺳﻨﻪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪26‬‬‫ﺳﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 17‬ﺷﺘﻨﺒﺮ‬ ‫ﻳ ـ ـﺠـ ــﺐ إرﺳ ـ ـ ـ ـ ــﺎل أو وﺿ ـ ـ ــﻊ ﻣ ـﻠــﻒ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﺮﺷـ ـﻴ ــﺢ ﺑ ـﻤ ـﻜ ـﺘــﺐ اﳌـ ـﻌـ ـﻬ ــﺪ ﻗ ـﺒــﻞ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺴﺎء ﺑـﺘــﺎرﻳــﺦ‪21 ،‬‬ ‫ﻳــﻮﻟـﻴــﻮز ‪) ،2014‬ﻟــﻦ ﺗـﻘـﺒــﻞ اﳌـﻠـﻔــﺎت‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺼــﻞ إﻟ ــﻰ اﳌـﻌـﻬــﺪ أو ﺗــﻮﺿــﻊ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻫﺬا اﻟﺘﺎرﻳﺦ (‪.‬‬ ‫ﻋ ـﻨــﻮان اﳌﺮاﺳﻠﺔ‪ :‬ﻣﻌﻬﺪ اﻟـﺘـﻘـﻨـﻴــﲔ‬ ‫اﳌﺘﺨﺼﺼﲔ ﻓﻲ اﳌﻴﻜﻨﺔ اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﺠ ـﻬ ـﻴــﺰ اﻟ ـﻘ ــﺮوي ص ب‪4003:‬‬ ‫ﺑﻮﻗﻨﺎدل ﺳﻼ‪.‬‬

‫اﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺣﺴﺐ اﻟﺠﻨﺲ‬

‫ﺐ ﺍﺷﺘﻐﺎ ﺍﻷ‬

‫و‪ 10‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﺑ ـﺠ ـﻬــﺔ اﻟـ ـﻐ ــﺮب‪-‬‬ ‫ﺷﺮاردة‪ -‬ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ـﻬ ـ ــﺔ أﺧـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى‪ ،‬ﻳ ـﺒ ـﻘــﻰ‬ ‫ﺗ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل ﻣ ـﺘ ـﻤــﺮﻛــﺰا ﻓــﻲ‬ ‫ﻗـ ـﻄ ــﺎﻋ ــﺎت اﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻣ ـﻌ ـﻴ ـﻨــﺔ‪.‬‬

‫ﺎ ﺍ ﻐﺎ ﺑﺔ‬

‫وﻫ ـﻜــﺬا‪ ،‬ﺑــﺎﻟــﻮﺳــﻂ اﻟ ـﻘ ــﺮوي‪ ،‬ﻓــﺈن‬ ‫‪ 94‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮن ﺑﻘﻄﺎع‬ ‫"اﻟـﻔــﻼﺣــﺔ‪ ،‬اﻟﻐﺎﺑﺔ واﻟـﺼـﻴــﺪ"‪ .‬أﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ اﻟﺤﻀﺮي‪ ،‬ﻓﺈن ﻗﻄﺎﻋﻲ‬ ‫"اﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت" ﺑـ ـ ‪ 65.5‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬

‫و"اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪﻳــﺔ" ﺑ ـ ـ ‪ 22.2‬ﻓ ــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮان أﻫﻢ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﳌﺸﻐﻠﺔ‬ ‫ﻟﻸﻃﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﺗـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﻢ ﻇـ ـ ـ ــﺎﻫـ ـ ـ ــﺮة ﺗـ ـﺸـ ـﻐـ ـﻴ ــﻞ‬

‫اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل ‪ 75.135‬أﺳ ـ ــﺮة‪ ،‬أي ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻤﺜﻞ ‪ 1.1‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫اﻷﺳﺮ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺘﻤﺮﻛﺰة أﺳﺎﺳﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ اﻟﻘﺮوي )‪ 65.976‬أﺳﺮة‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 9.159‬أﺳﺮة ﻓﻲ اﳌﺪن(‪.‬‬

‫ﺗﺒﻌﺎ ﻟـﺸـﻐــﻮر ﻋ ــﺪد ﻣــﻦ اﳌـﻨــﺎﺻــﺐ‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺒﺎرﻳﺎت اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﺑﺮﺳﻢ اﻟﺴﻨﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ‪ ،2013‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺗﺨﻠﻒ ﺑﻌﺾ اﳌﺘﺮﺷﺤﲔ اﳌﺴﺠﻠﲔ‬ ‫ﺑ ـﻠــﻮاﺋــﺢ اﻻﻧـ ـﺘـ ـﻈ ــﺎر‪ ،‬ﻋ ــﻦ اﻻﻟ ـﺘ ـﺤــﺎق‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ؛‬ ‫ﺗﻨﻬﻲ وزارة اﻟ ـﻌــﺪل واﻟـﺤــﺮﻳــﺎت‬ ‫إﻟ ـ ــﻰ ﻋ ـﻠ ــﻢ اﳌ ـﺘ ــﺮﺷ ـﺤ ــﲔ اﳌ ـﺴ ـﺠ ـﻠــﲔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ــﻮاﺋـ ـ ـ ــﺢ اﻻﻧـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـﻈ ـ ـ ـ ــﺎر ﺣ ـ ـﺴـ ــﺐ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺎق واﻟ ـ ـ ــﻮاردة أﺳ ـﻤــﺎؤﻫــﻢ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﻘ ــﻮاﺋ ــﻢ‪ ،‬ﺑـ ـ ـﻀ ـ ــﺮورة اﻟ ـﺤ ـﻀــﻮر‬ ‫إﻟــﻰ ﻣﻘﺮ اﻟــﻮزارة ‪ -‬ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﳌــﻮارد‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ‪ -‬اﻟﻜﺎﺋﻦ ﺑﺴﺎﺣﺔ اﳌﺎﻣﻮﻧﻴﺔ‬ ‫–اﻟﺮﺑﺎط‪ ،-‬���ﻮم اﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 19‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺎﻟ ــﻲ ﻋ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﻌ ــﺎﺷ ــﺮة‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﺎ‪ ،‬ﻣﺼﺤﻮﺑﲔ ﺑــﺎﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‪.‬‬

‫‪…—u«“Ë ¡UCO³«—«b« 5Ð Íu'« jK WKŠ— ‰Ë√ `²²H¹ ÕUÐd« e¹eŽ‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ا ﻓ ـﺘ ـﺘــﺢ و ﻓ ــﺪ رﺳ ـﻤــﻲ‪ ،‬ﺑــﺮ ﺋــﺎﺳــﺔ وز ﻳــﺮ‬ ‫ا ﻟـﺘـﺠـﻬـﻴــﺰ وا ﻟـﻨـﻘــﻞ وا ﻟـﻠــﻮ ﺟـﺴـﺘـﻴــﻚ‪ ،‬ﻋــﺰ ﻳــﺰ‬ ‫ر ﺑــﺎح‪ ،‬أ ﻣــﺲ )اﻻ ﺛـﻨــﲔ(‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﻄﺎر ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﺨــﺎ ﻣــﺲ ﺑــﺎ ﻟــﺪارا ﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء‪ ،‬أول ر ﺣ ـﻠــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺨﻂ اﻟﺠﻮي اﻟﺮاﺑﻂ ﺑﲔ اﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫وزاﻛ ــﻮرة‪ .‬و ﻗــﺪ ﻗــﺎم ﻫــﺬا ا ﻟــﻮ ﻓــﺪ ا ﻟــﺮﺳـﻤــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﻀ ــﻢ أ ﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ ر ﺋ ـ ـﻴـ ــﺲ ا ﻟـ ـﺨـ ـﻄ ــﻮط‬ ‫ا ﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ و ﻣ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﻲ ا ﳌــﺆﺳ ـﺴــﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻟﺪﻋﻢ‬

‫ر ﺣــﻼت ﺳــﻮس‪ -‬ﻣــﺎﺳــﺔ‪ -‬در ﻋــﺔ ﻟﻠﺨﻄﻮط‬ ‫اﻟﺠﻮﻳﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺰﻳﺎرة ﻣﺪﻳﻨﺔ زاﻛﻮرة‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻘﺪ ا ﻟــﻮ ﻓــﺪ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣــﻊ ﻣﻤﺜﻠﻲ‬ ‫ا ﻟـﺴـﻠـﻄــﺎت ا ﳌـﺤـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬وا ﻟـﻬـﻴــﺂت اﳌﻨﺘﺨﺒﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﻬﻨﻴﻲ اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﻬﺔ‪.‬‬ ‫ﻗـ ــﺪ ﻓـ ـﺘ ــﺢ ا ﻟـ ـﻨ ــﺎ ﻗ ــﻞ ا ﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ ا ﺑ ـ ـﺘ ــﺪاء‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ أ ﻣـ ـ ــﺲ )اﻻ ﺛـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﲔ(‪ ،‬ﺧ ـ ــﻂ زا ﻛـ ـ ـ ـ ــﻮرة ‪-‬‬ ‫ا ﻟــﺪارا ﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء‪ ،‬وذ ﻟــﻚ ﺑـﻔـﻀــﻞ اﻻ ﺗـﻔــﺎ ﻗـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺘ ــﻲ و ﻗ ـ ـﻌـ ــﺖ‪ ،‬أ ﺧـ ـ ـﻴ ـ ــﺮا‪ ،‬ﺑـ ــﲔ ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻮ ﻣــﺔ‬ ‫)وزارات ا ﻟ ـﻨ ـﻘــﻞ وا ﻟــﺪا ﺧ ـﻠ ـﻴــﺔ وا ﳌــﺎ ﻟ ـﻴــﺔ(‪،‬‬ ‫وا ﻟـ ـﺨـ ـﻄ ــﻮط ا ﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ا ﳌـ ـﻐ ــﺮ ﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬و ﺟ ـﻬــﺔ‬

‫ﺳـ ـ ــﻮس‪ -‬ﻣـ ــﺎﺳـ ــﺔ‪ -‬در ﻋ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﺳ ـﻴ ـﻘــﻮي‬ ‫ا ﻟـﻨــﺎ ﻗــﻞ ا ﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻋــﺮ ﺿــﻪ ﻧـﺤــﻮ ورزازات‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺧـ ــﻼل ز ﻳـ ـ ــﺎدة ﻋـ ــﺪد ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﺮددات ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه ا ﳌ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ ا ﻧـ ـﻄ ــﻼ ﻗ ــﺎ ﻣـ ــﻦ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﺻ ـﻤــﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪ ،‬إﻟﻰ ‪ 7‬رﺣﻼت أﺳﺒﻮﻋﻴﺎ‪.‬‬ ‫أ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـ ــﺺ ر ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼت‬ ‫ا ﻟ ــﺪارا ﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء‪ -‬زا ﻛ ـ ـ ــﻮرة‪ ،‬ﻓـ ـﺴ ــﻮف ﻳـﺘــﻢ‬ ‫ﺗ ـﺸ ـﻐ ـﻴ ـﻠ ـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ ﻗ ـﺒ ــﻞ ﻃـ ــﺎ ﺋـ ــﺮات ﻣ ــﻦ ﻧ ــﻮع‬ ‫"آ‪ .‬ﺗ ـ ـ ــﻲ‪.‬إ ﻳ ـ ـ ــﺮ ‪ "72‬ﻣ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـﺠـ ـﻴ ــﻞ اﻷ ﺧ ـ ـﻴـ ــﺮ‪،‬‬ ‫ﺑ ـﺘــﺮدد ﻳــﻦ ا ﺛ ـﻨــﲔ ﻓــﻲ اﻷﺳ ـﺒ ــﻮع )اﻻ ﺛ ـﻨــﲔ‬ ‫وا ﻟـﺨـﻤـﻴــﺲ( و ﺑـﺴـﻌــﺮ ﺛــﺎ ﺑــﺖ ﻗــﺪره ‪1.400‬‬

‫درﻫﻢ )ذﻫﺎﺑﺎ وإﻳﺎﺑﺎ وﺧﺪﻣﺎت ﺷﺎﻣﻠﺔ(‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إ ﻟــﻰ ﺧــﻂ ا ﻟــﺪارا ﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‪-‬‬ ‫ورزازات ﻓ ـﺴ ـﻴ ـﺘــﻢ ﺗ ـﺸ ـﻐ ـﻴ ـﻠــﻪ ﻏــﺎ ﻟ ـﺒــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ ﻃ ــﺎ ﺋ ــﺮات ﻣــﻦ ﻧ ــﻮع ﺑــﻮ ﻳ ـﻨــﻎ ‪ 737‬ﻣــﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـﺠـ ـﻴ ــﻞ ا ﻟ ـ ـﺠـ ــﺪ ﻳـ ــﺪ‪ ،‬ﺑ ـﺴ ـﻌ ــﺮ ﺛـ ــﺎ ﺑـ ــﺖ ﻗـ ــﺪره‬ ‫‪ 1.200‬در ﻫ ــﻢ )ذ ﻫــﺎ ﺑــﺎ وإ ﻳــﺎ ﺑــﺎ و ﺧــﺪ ﻣــﺎت‬ ‫ﺷ ـ ــﺎ ﻣـ ـ ـﻠ ـ ــﺔ(‪ .‬وﺳـ ـ ـ ـ ــﻮف ﺗـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن ا ﻟ ـ ــﺮ ﺣ ـ ــﻼت‬ ‫ﻣـﺒــﺮ ﻣـﺠــﺔ ﺑ ـﺠــﺪاول ﻣـﻨــﺎﺳـﺒــﺔ ﳌﺴﺘﺨﺪﻣﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ــﺮ ﺣ ـ ــﻼت‪ .‬ﻓ ـﻤ ــﻦ ا ﻟ ــﺪارا ﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺴ ــﺎ ﻓــﺮ ﻳــﻦ أ ﺧ ـ ــﺬ ا ﻟ ــﺮ ﺣـ ـﻠ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة ﻣﺴﺎء وأر ﺑـﻌــﲔ دﻗﻴﻘﺔ‬

‫ﻟ ـﻠ ــﻮ ﺻ ــﻮل إ ﻟـ ــﻰ ورزازات ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻋــﺔ‬ ‫اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة ﻣﺴﺎء وﺧﻤﺴﺔ وﺛﻼﺛﲔ‬ ‫د ﻗـ ـﻴـ ـﻘ ــﺔ‪ .‬و ﻋـ ـﻨ ــﺪ ا ﻟ ـ ــﺮ ﺟ ـ ــﻮع‪ ،‬ﻓ ـﺴ ـﻴ ـﻤ ـﻜ ـﻨ ـﻬــﻢ‬ ‫أ ﺧــﺬ ا ﻟــﺮ ﺣـﻠــﺔ ﻣــﻦ ورزازات ﻋـﻠــﻰ ا ﻟـﺴــﺎ ﻋــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺴـ ــﺎ ﺑ ـ ـﻌـ ــﺔ ﺻ ـ ـﺒـ ــﺎ ﺣـ ــﺎ و ﺛ ـ ــﻼ ﺛ ـ ــﲔ د ﻗـ ـﻴـ ـﻘ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠــﻮ ﺻــﻮل إ ﻟـ ــﻰ ﻣ ـﻄ ــﺎر ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ا ﻟ ـﺨــﺎ ﻣــﺲ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﺎ وﻋﺸﺮﻳﻦ دﻗﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗـﻘــﺪم ا ﻟـﺨـﻄــﻮط ا ﻟـﺠــﻮ ﻳــﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ ﻟـ ـﻠ ــﺮ ﻛ ــﺎب ﻓ ــﺮ ﺻ ــﺔ ا ﻟ ـﺴ ـﻔــﺮ ﺟــﻮا‬ ‫ﺑــﲔ ورزازات وزا ﻛـ ــﻮرة ﺑ ـﺘــﺮدد ﻳــﻦ ا ﺛـﻨــﲔ‬

‫ﻣﺒﺮﻣﺠﺔ أﺳـﺒــﻮ ﻋـﻴــﺎ و ﺑـﺴـﻌــﺮ ﺛــﺎ ﺑــﺖ ﻗــﺪره‬ ‫‪ 600‬درﻫ ـ ــﻢ )ذ ﻫـ ــﺎ ﺑـ ــﺎ وإ ﻳـ ــﺎ ﺑـ ــﺎ و ﺧ ــﺪ ﻣ ــﺎت‬ ‫ﺷﺎﻣﻠﺔ(‪.‬‬ ‫وا ﻗـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎ ﻋ ــﺎ ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ ﺑــﺄ ﻫ ـﻤ ـﻴــﺔ ﺗ ـﻄــﻮ ﻳــﺮ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺠﻮي ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﻬﺎت اﳌﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﻟﺘﻜﺮﻳﺲ ﻣﺸﺮوع اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ اﳌﺘﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫وزار ﺗــﻲ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰ واﻟﻨﻘﻞ واﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻚ‬ ‫وا ﻟ ـﺨ ـﻄــﻮط ا ﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ ﻋــﺎز ﻣ ـﺘــﺎن‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﻌ ـﻤ ـﻴــﻢ ﺗ ــﻮ ﻗـ ـﻴ ــﻊ ا ﺗـ ـﻔ ــﺎ ﻗـ ـﻴ ــﺎت د ﻋ ــﻢ‬ ‫ا ﻟ ـﺨ ـﻄــﻮط ا ﻟ ـﺠــﻮ ﻳــﺔ ا ﳌ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﻤـﺴــﺎ ﻫـﻤــﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻹﻗﻠﻴﻢ واﻻﻗﺘﺼﺎد اﳌﺤﻠﻲ‪.‬‬

‫‪WOÞ«dI1b« uG½uJ« W¹—uNLł ‚uÝ rײIð v×C« WŽuL−‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﺗ ـ ــﻮاﺻ ـ ــﻞ ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ اﻟ ـﻀ ـﺤــﻰ‬ ‫اﻧ ـﻄــﻼﻗ ـﺘ ـﻬــﺎ اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﺎرزة ﻓ ــﻲ إﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺎ‬ ‫ﺟ ـ ـﻨـ ــﻮب اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤـ ــﺮاء ﺑــﺎﻗ ـﺘ ـﺤــﺎﻣ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫أﺧ ـﻴــﺮا‪ ،‬ﺳ ــﻮق ﺟـﻤـﻬــﻮرﻳــﺔ اﻟـﻜــﻮﻧـﻐــﻮ‬ ‫اﻟــﺪﻳـﻤـﻘــﺮاﻃـﻴــﺔ‪ ،‬ﻫ ــﺬا اﻟـﺒـﻠــﺪ اﻟـﺸــﺎﺳــﻊ‬ ‫ﺑ ـ ــﻮﺳ ـ ــﻂ إﻓـ ــﺮﻳ ـ ـﻘ ـ ـﻴـ ــﺎ اﻟـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺗ ـ ـﻌـ ــﺎدل‬ ‫ﻣـﺴــﺎﺣـﺘــﻪ أرﺑ ـﻌــﺔ أﺿ ـﻌــﺎف ﻣـﺴــﺎﺣــﺔ‬ ‫ﻓـ ــﺮﻧ ـ ـﺴـ ــﺎ‪ ،‬واﻟـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ــﺰﺧـ ــﺮ ﺑ ـ ـﻤـ ــﻮارد‬ ‫ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻌ ـﻴــﺔ وﻣـ ـﻌ ــﺪﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻫ ــﺎﺋـ ـﻠ ــﺔ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﳌﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﳌﻲ‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺮ اﳌ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﺎوﺿ ـ ـ ــﺎت اﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗـﺠــﺮﻳـﻬــﺎ ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ اﻟ ـﻀ ـﺤــﻰ‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ‬ ‫اﺳـ ـﺘـ ـﻘـ ـﺒ ــﻞ رﺋـ ـﻴـ ـﺴـ ـﻬ ــﺎ اﳌ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮ اﻟـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫أﻧــﺲ اﻟـﺼـﻔــﺮﻳــﻮي ﻣــﻦ ﻗـﺒــﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟ ـﻜــﻮﻧ ـﻐــﻮﻟــﻲ ﺟ ــﻮزﻳ ــﻒ ﻛــﺎﺑ ـﻴــﻼ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻠ ـ ـﻄ ــﺎت اﳌـ ـﺨـ ـﺘـ ـﺼ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـﺒ ـﻠــﺪ‬

‫اﳌـﻀـﻴــﻒ ﺑـﺸـﻜــﻞ ﺟـﻴــﺪ وﺗـﺘـﺠــﻪ ﻧﺤﻮ‬ ‫إﺑ ــﺮام وﺗﻔﻌﻴﻞ اﺗ ـﻔــﺎق ﻫــﻮ اﻷول ﻣﻦ‬ ‫ﻧﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺑﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪر ﻋﺪد ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑـ ‪ 76‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻧﺴﻤﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﳌﻌﻄﻴﺎت اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻘﻴﺖ‬ ‫ﺑﻌﲔ اﳌﻜﺎن ﻣﻦ ﻃﺮف وﻛﺎﻟﺔ اﳌﻐﺮب‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺮﺑ ــﻲ ﻟـ ــﻸﻧ ـ ـﺒـ ــﺎء‪ ،‬ﻓـ ـ ــﺈن ﻛـ ــﻞ ﺷ ــﻲء‬ ‫ﺟ ــﺎﻫ ــﺰ‪ ،‬وﻳ ـﻌ ـﻜــﻒ ﺧ ـﺒ ــﺮاء اﻟـﺠــﺎﻧـﺒــﲔ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ دراﺳــﺔ اﻟﺼﻴﻎ اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺑــﺎﺧـﺘـﻴــﺎر اﳌــﻮاﻗــﻊ واﻟ ـﺒ ـﻘــﻊ اﻷرﺿ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻨﺸﺎﺳﺎ )أرﺑﻌﺔ ﻣﻮاﻗﻊ(‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺳـﺘـﺸـﻴــﺪ ﺑ ـﻬــﺎ ‪ 15‬أﻟ ــﻒ وﺣــﺪة‬ ‫ﻟﻠﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﺎت اﳌ ـﺘــﻮﺳ ـﻄــﺔ وذات اﻟــﺪﺧــﻞ‬ ‫اﳌﺤﺪود‪.‬‬ ‫ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـ ـﻬ ـ ــﺔ أﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى‪ ،‬أﻋ ـ ـﻠ ـ ـﻨـ ــﺖ‬

‫ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ )ﺑـ ـ ـﻨ ـ ــﻚ أوف أﻓـ ــﺮﻳ ـ ـﻜـ ــﺎ(‬ ‫ﺑﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﻤـﻠــﻚ ﻣـﻌـﻈــﻢ أﺳـﻬـﻤـﻬــﺎ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﺠﺎرة اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪ ،‬أﺧﻴﺮا‪،‬‬ ‫ﻋﻦ وﺿﻊ ﻗﺮض ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻃﻮﻳﻞ اﻷﻣﺪ‬ ‫رﻫــﻦ إﺷ ــﺎرة زﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪ ،‬وﻫــﻲ ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻧــﻮﻋ ـﻬــﺎ ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟ ـﺒ ـﻠــﺪ‪ ،‬ﺑـﻬــﺪف‬ ‫ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﻣﺘﻼك ﺳﻜﻦ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻤ ـﺘــﺪ اﻟ ـ ـﻘ ــﺮض اﳌ ـ ـﻄـ ــﺮوح ﻓــﻲ‬ ‫ﺳ ــﻮق اﻟ ـﻜــﻮﻧ ـﻐــﻮ اﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺟــﻞ اﻣ ـﺘــﻼك اﻟـﺴـﻜــﻦ ﻋـﻠــﻰ ‪ 15‬ﺳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻳــﻮﺟــﻪ ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻘــﺮض ﻃــﻮﻳــﻞ اﻷﻣ ــﺪ‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﺳ ـﻴ ـﻤ ـﻜــﻦ اﳌ ـ ــﺄﺟ ـ ــﻮرﻳ ـ ــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫اﻗﺘﻨﺎء ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻟﺠﻤﻴﻊ اﳌﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫اﻟﻜﻮﻧﻐﻮﻟﻴﲔ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻗﺪراﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﺴﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ـ ــﺎن اﻟ ــﺮﺋـ ـﻴ ــﺲ اﳌـ ــﺪﻳـ ــﺮ اﻟـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ )ﺑﻨﻚ أوف أﻓــﺮﻳـﻜــﺎ(‪ ،‬اﻟــﺬي‬

‫ﺟﻤﻊ ﻷول ﻣﺮة ﺑﻜﻴﻨﺸﺎﺳﺎ اﳌﺠﺎﻟﺲ‬ ‫اﻹدارﻳ ـ ـ ــﺔ ﻟ ـﺴ ـﺘــﺔ ﺑ ـﻨــﻮك ﻟـﻠـﻤـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ‬ ‫وﺳ ـ ــﻂ وﺷـ ـ ــﺮق إﻓ ــﺮﻳ ـﻘ ـﻴ ــﺎ واﳌ ـﺤ ـﻴــﻂ‬ ‫اﻟﻬﻨﺪي‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻨﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻗﺪ أﻛﺪ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﳌ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ أن "أﻫـ ــﻢ ﺷ ــﻲء ﺑــﺎﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ‬ ‫إﻟﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮون ﻫــﻮ اﻟﺜﻘﺔ‪.‬‬ ‫واﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺔ ﻳﻌﻨﻲ اﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫اﻟـﺴـﻴــﺎﺳــﻲ واﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدي واﳌــﺎﻟــﻲ"‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﻧﺤﻦ ﻣﻘﺘﻨﻌﻮن ﺑﺄن اﻟﻮﺿﻊ‬ ‫ﻳﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ اﻷﻓﻀﻞ"‪ .‬وﻳﺄﺗﻲ اﻗﺘﺤﺎم‬ ‫ﺳﻮق اﻟﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ ‫اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻏﺪاة اﻹﻋﻼن‬ ‫ﻋﻦ أﺷﻐﺎل ﺑﻨﺎء ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻀﺤﻰ‬ ‫ﻟـ ‪ 15‬أﻟﻒ وﺣﺪة ﻟﻠﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟـﻜــﻮﻧـﻐــﻮ ﺑــﺮازاﻓـﻴــﻞ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻳ ـﺘــﻮﻗــﻊ إﻃــﻼﻗ ـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻳــﻮﻟـﻴــﻮز‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎر ﻳﻔﻮق ‪ 250‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫أورو‪.‬‬

‫وﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎق‪ ،‬ﺻـ ــﺮح‬ ‫اﻟـﺼـﻔــﺮﻳــﻮي أن اﻟ ـﻬــﺪف "ﻫــﻮ ﺗﻤﻜﲔ‬ ‫اﻟـ ـﻜ ــﻮﻧـ ـﻐ ــﻮﻟـ ـﻴ ــﲔ ﻣ ـ ــﻦ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻮﻓـ ــﺮ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎﻛــﻦ ﻓ ــﻲ وﻗـ ــﺖ ﻗ ـﺼ ـﻴــﺮ ﺟـ ــﺪا ﻣــﻊ‬ ‫ﻗﺮض ﻳﺘﺮاوح ﻣﺎ ﺑﲔ ‪ 20‬و‪ 25‬ﺳﻨﺔ"‪،‬‬ ‫ﻣــﻮﺿ ـﺤــﺎ أن اﻟــﺮﺋ ـﻴــﺲ اﻟـﻜــﻮﻧـﻐــﻮﻟــﻲ‬ ‫"دﻳﻨﻴﺲ ﺳﺎﺳﻮ ﻧﻐﻴﺴﻮ"‪" ،‬ﻛــﺎن ﻗﺪ‬ ‫أﻋ ـﻄــﻰ ﺗـﻌـﻠـﻴـﻤــﺎﺗــﻪ ﻟ ـﻜــﻲ ﻳ ـﺘــﻢ وﺿــﻊ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﺠــﺮ اﻷﺳ ـ ــﺎس ﻻﻧ ـﻄ ــﻼق أﺷ ـﻐــﺎل‬ ‫ﺑﻨﺎء اﳌﺴﺎﻛﻦ ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻷول ﻣﻦ‬ ‫ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮز اﳌﻘﺒﻞ"‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﻬﺔ أﺧــﺮى‪ ،‬وﻗــﻊ اﻟﻄﺮﻓﺎن‬ ‫ﻋﻠﻰ اﺗـﻔــﺎق ﻟﺒﻨﺎء ﻣﻌﻤﻞ ﻟﻸﺳﻤﻨﺖ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ "أﺳﻤﻨﺖ‬ ‫إﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺎ" ﻓ ــﻲ ﺿ ــﻮاﺣ ــﻲ ﻛـﻴـﻨـﺸــﺎﺳــﺎ‬ ‫ﺑﻘﺪرة إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ‪ 500‬أﻟﻒ ﻃﻦ ﺳﻨﻮﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﺗـﻤـﻴــﻞ اﻹﺟ ـ ــﺮاءات واﻟـﺨـﻄــﻮات‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬت إﻟﻰ ﺣﺪود اﻵن‪ ،‬ﻣﻦ ﻫﺬا‬

‫اﻟـﺠــﺎﻧــﺐ أو ذاك‪ ،‬إﻟ ــﻰ اﻻﺳﺘﻜﺸﺎف‬ ‫واﻟـﺒـﺤــﺚ ﻋــﻦ اﳌــﻮﻗــﻊ اﳌـﻨــﺎﺳــﺐ اﻟــﺬي‬ ‫ﺳﻴﻘﺎم ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﻤﻞ اﻷﺳﻤﻨﺖ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳ ـﻌــﺪ اﻷول ﻣ ــﻦ ﻧــﻮﻋــﻪ اﻟـ ــﺬي ﺗﻘﻴﻤﻪ‬ ‫اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻓــﻲ ﺟـﻤـﻬــﻮرﻳــﺔ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ‬ ‫اﻷﺳﻤﻨﺖ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺷﻴﺪﺗﻬﺎ اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻋــﺪد ﻣــﻦ ﺑ ـﻠــﺪان أﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟـ ـﺼـ ـﺤ ــﺮاء‪ ،‬ﺷ ــﺮﻋ ــﺖ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ أو‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻃﻮر اﻟﺒﻨﺎء‪ .‬وﻳﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ‪،‬‬ ‫ﺑ ــﺎﻹﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟـ ــﻰ دوﻟـ ـﺘ ــﻲ اﻟ ـﻜــﻮﻧ ـﻐــﻮ‪،‬‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻣــﻦ اﻟـﻜــﻮت دﻳ ـﻔــﻮار واﻟـﻜــﺎﻣــﺮون‬ ‫وﻏـ ــﺎﻧـ ــﺎ وﻣ ــﻮرﻳـ ـﺘ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺎ واﻟـ ـﻐ ــﺎﺑ ــﻮن‬ ‫وﻏﻴﻨﻴﺎ ﻛﻮﻧﺎﻛﺮي واﻟﺴﻨﻐﺎل وﻣﺎﻟﻲ‬ ‫واﻟﻨﻴﺠﺮ وﺑﻮرﻛﻴﻨﺎﻓﺎﺳﻮ واﻟﺘﺸﺎد‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ـ ــﺎن اﻟ ــﺮﺋـ ـﻴ ــﺲ اﳌـ ــﺪﻳـ ــﺮ اﻟـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫ﳌـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺤ ــﻰ ﻗ ـ ــﺪ أﻛ ـ ـ ــﺪ ﻓــﻲ‬

‫ﺗ ـﺼــﺮﻳ ـﺤــﺎت ﺻ ـﺤــﺎﻓ ـﻴــﺔ‪ ،‬أدﻟ ـ ــﻰ ﺑـﻬــﺎ‬ ‫أﺧ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮا‪ ،‬أن ﻋ ـ ـ ــﺪد ﺳ ـ ـﻜ ـ ــﺎن اﻟ ـ ـﻘ ـ ــﺎرة‬ ‫اﻹﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﺣــﺎﻟـﻴــﺎ ‪ 600‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻧﺴﻤﺔ‪ ،‬وﺳﻴﺼﻞ ﻓﻲ أﻓﻖ ﻋﺎم ‪2025‬‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎر ﻧ ـﺴ ـﻤــﺔ‪ ،‬ﻣـ ـﺒ ــﺮزا أن‬ ‫ﻫـﻨــﺎك إﻣـﻜــﺎﻧـﻴــﺎت ﻫــﺎﺋـﻠــﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟــﻰ اﻟﺴﻜﻦ أو اﻷﺳﻤﻨﺖ‪،‬‬ ‫ﺑﻞ أﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻗﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻷﻧﺸﻄﺔ‪.‬‬ ‫وﻓـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ـ ـﻠـ ــﻖ ﺑ ـ ـﺒـ ــﺮاﻣـ ــﺞ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻜــﻦ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ أﻃ ـﻠ ـﻘــﺖ ﺑــﺎﻟ ـﻔ ـﻌــﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺾ اﻟـ ـﺒـ ـﻠ ــﺪان اﻹﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺔ ﺟ ـﻨــﻮب‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاء‪ ،‬ﻛﺎن اﻟﺼﻔﺮﻳﻮي ﻗﺪ أﻋﺮب‬ ‫ﻋــﻦ اﻋ ـﺘ ـﻘــﺎده ﺑــﺄن اﻟ ـﻬــﺪف ﻫــﻮ ﺑﻠﻮغ‬ ‫إﻧ ـﺘــﺎﺟ ـﻴــﺔ ﻣ ـﺜ ـﻠــﻰ‪ ،‬ﺳـﺘـﺸـﻜــﻞ ﻣ ــﺎ ﺑــﲔ‬ ‫‪ 20‬و‪ 25‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ رﻗــﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼت‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻀﺤﻰ ﺧﻼل ﺳﻨﺘﲔ‪ ،‬أي‬ ‫ﻣﻠﻴﺎري درﻫﻢ‪.‬‬

‫‪ÊUC— dNý W³ÝUM0 UNzUMÐe …b¹bł UÎ {ËdŽ ÂbIð ¢ULOÝ√¢ dłU² WŽuL−‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺍ‬

‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺎﺟﺮ "أﺳﻴﻤﺎ" ﻋﺮوﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 30‬ﻳﻮﻧﻴﻮ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺷﻬﺮ‬ ‫رﻣﻀﺎن‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺘﻮﺟﺎﺗﻬﺎ ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬واﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟﻴﻮم ﺗﻠﻚ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﻟﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف ﺧﺼﻤﺎ ﻓﻲ أﺳﻌﺎرﻫﺎ‪:‬‬

‫ﺒ‬ ‫ﺍﻻﺗ ﺎ‬ ‫ﺖﻮ ﻮ‬ ‫ﺓ‬ ‫ﺠﺎﺋ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺖ ﺍ ﺘﻮ‬

‫ﺍﻷﺻ ﺑﺎ ﻫﻢ‬ ‫‪122,90‬‬ ‫‪72,90‬‬ ‫‪77,90‬‬ ‫‪74,20‬‬ ‫‪43,80‬‬ ‫‪30,30‬‬ ‫‪12,80‬‬ ‫‪21,95‬‬ ‫‪38,95‬‬ ‫‪29,95‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺍ‬

‫ﺾ ﺑﺎ ﻫﻢ‬ ‫‪95,95‬‬ ‫‪68,90‬‬ ‫‪75,60‬‬ ‫‪69,95‬‬ ‫‪42,20‬‬ ‫‪18,50‬‬ ‫‪10,50‬‬ ‫‪18,90‬‬ ‫‪36,60‬‬ ‫‪26,95‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺑﺎ ﻫﻢ‬ ‫‪26,95‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2,3‬‬ ‫‪4,25‬‬ ‫‪1,6‬‬ ‫‪11,8‬‬ ‫‪2,3‬‬ ‫‪3,05‬‬ ‫‪2,35‬‬ ‫‪3‬‬


‫جدير بالقراءة‬

‫< «‪217 ∫œbF‬‬ ‫< «¦‪2014 uO½u¹ 17 o«u*« 1435 ÊU³Fý 19 ¡UŁö‬‬

‫في مقدمة ه��ذا الكتاب تقول هياري كلينتون‬ ‫"ك �ت �ب��ت ف ��ي ع � ��ام ‪ 1959‬س �ي��رت��ي ال ��ذات� �ي ��ة واج �ب��ً‬ ‫مدرسيً طلب مني أي��ام كنت في الصف السادس‪.‬‬ ‫ول �ق��د وص �ف��ت ف ��ي ت �س��ع وع �ش��ري��ن ص �ف �ح��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫نصفها خربشة جادة‪ ،‬أبوي‪ ،‬وإخوتي‪ ،‬وحيواناتي‬ ‫األ�ي�ف��ة‪ ،‬وام �ن��زل وال �ه��واي��ات‪ ،‬وام��درس��ة‪ ،‬وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫وخطط امستقبل‪ .‬وبعد اثنتن وأربعن سنة بدأت‬

‫بتأليف مذكرات أخ��رى تتحدث عن ثماني سنوات‬ ‫أمضيتها في البيت اأبيض وأنا أعيش التاريخ مع‬ ‫ب��ل كلينتون‪ .‬أدرك��ت‪ ،‬على ال�ف��ور‪ ،‬أنني ا أستطيع‬ ‫ش��رح حياتي بصفتي سيدة أول��ى دون ال�ع��ودة إلى‬ ‫البداية‪ :‬كيف صرت امرأة التي كنتها في اليوم اأول‬ ‫ال ��ذي دخ�ل��ت ف�ي��ه ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ف��ي ‪ 20‬ي�ن��اي��ر من‬ ‫عام ‪ ،1993‬كي أؤدي دورً جديدً‪ ،‬وأعيش تجارب‬

‫‪11‬‬

‫اختبرتني‪ ،‬وغيرتني بأساليب غير متوقعة‪ .‬وإنني‬ ‫في الوقت الذي عبرت فيه عتبة البيت اأبيض كانت‬ ‫ق��د ص��اغ�ت�ن��ي ت��رب�ي��ة أس��رت��ي‪ ،‬ودراس �ت��ي‪ ،‬وإي�م��ان��ي‬ ‫ال��دي�ن��ي‪ ،‬وك��ل م��ا ق��د تعلمته م��ن ق�ب��ل‪ .‬ف��أن��ا اب�ن��ة أب‬ ‫محافظ مخلص‪ ،‬وأم أكثر ت�ح��ررً‪ ،‬وطالبة ناشطة‪،‬‬ ‫وم��داف �ع��ة ع��ن اأط �ف��ال‪ ،‬وم�ح��ام�ي��ة‪ ،‬وزوج ��ة ب��ل وأم‬ ‫تشلسي‪.‬‬

‫هياري‪ :‬ينبغي أن يدرك الناس أن في البيت اأبيض ماين من قصاصات ًالورق‬

‫(‪)69‬‬

‫سارع كاتب سابق للخطب لدى نكسون يدعى وليم سافاير إلى اعتباري "كذابة بالفطرة" ‪ º‬أكثر القصص الفضائحية إثارة من اجات امصورة مثل "هياري تحب طفا اسمه إلن"‬

‫الرباط ‪ :‬خاص‬

‫ف��ي أواخ ��ر ‪ 1995‬ج��اء دك‬ ‫م ��وري ��س ل� �ي ��ران ��ي وي �ب �ل �غ �ن��ي‬ ‫رسالة غريبة‪ :‬كنت سأحاكم‬ ‫بتهمة ل��م ت�ت�ح��دد ب�ع��د وثمة‬ ‫"أن � � ��اس ق ��ري� �ب ��ون م ��ن س �ت��ار"‬ ‫أوح � � � ��وا أن م � ��ن اأف� � �ض � ��ل أن‬ ‫أقبل التهمة ث��م أطلب م��ن بل‬ ‫عفوً قبل امحاكمة‪ .‬افترضت‬ ‫أن ي � �ك� ��ون م� ��وري � ��س م �ت ��آم ��رً‬ ‫م � � ��ع زب � ��ائ� � �ن � ��ه أو أص � �ح� ��اب� ��ه‬ ‫ال� � �ج� � �م� � �ه � ��وري � ��ن وان � �ت � �ق � �ي� ��ت‬ ‫كلماتي بعناية "قل مصادرك‬ ‫أن ي� �ب� �ل� �غ ��وا ج � �م ��اع ��ة س� �ت ��ار‬ ‫أن� �ن ��ي‪ ،‬م ��ع ع� ��دم اق �ت ��راف ��ي أي‬ ‫ذن ��ب‪ ،‬واع �ي��ة ت �م��ام��ً لحقيقة‬ ‫أن أي م��دع ع��ام يستطيع أن‬ ‫يوجه ااتهام إلى سندويشة‬ ‫ل�ح��م خ�ن��زي��ر إذا ش��اء‪ ،‬حسب‬ ‫ت�ع�ب�ي��ر إدوارد ب �ن��ت ول �ي �م��ز‪.‬‬ ‫وإذا م��ا أق��دم ستار على فعل‬ ‫ذل � � ��ك‪ ،‬ف ��إن� �ن ��ي ل � ��ن أط � �ل� ��ب أي‬ ‫ع �ف��و‪ .‬وس��أط �ل��ب م�ح��اك�م�ت��ي‪،‬‬ ‫وس ��أف � �ض ��ح س � �ت� ��ار م �ب��ره �ن��ة‬ ‫على أنه دجال"‪.‬‬ ‫"ه��ل أن��ت م�ت��أك��دة م��ن أن��ك‬ ‫ت ��ري ��دي� �ن� �ن ��ي أن أق � � ��ول ذل � ��ك؟‬ ‫سألني موريس فأجبته‪:‬‬ ‫"كلمة بكلمة‪ ،‬حرفيً"‪.‬‬ ‫ف� � � � ��ي أث � � � � �ن� � � � ��اء ال� � �ص� � �خ � ��ب‬ ‫ام �ت �ص��اع��د ب �ش ��أن ام ��وازن ��ات‬ ‫وعمليات التعطيل‪ ،‬مر تطور‬ ‫مهم في تحقيقات وايتووتر‬ ‫دون أن ياحظه أحد تقريبً‪:‬‬ ‫ك ��ان ��ت ااس� �ت� �ن� �ت ��اج ��ات ال �ت��ي‬ ‫ت ��وص ��ل إل �ي �ه��ا ت �ق��ري��ر وك �ي��ل‬ ‫ال� �ن� �ي ��اب ��ة ق � ��د ن � �ش� ��رت أخ� �ي ��رً‬ ‫ق�ب�ي��ل ع �ي��د ام �ي ��اد‪ .‬ج ��اء ه��ذا‬ ‫التقرير مؤيدً ادعائنا أننا‪،‬‬ ‫ب � ��ل وأن � � � ��ا‪ ،‬ل� �س� �ن ��ا م� �ت ��ورط ��ن‬ ‫ب�ع�م�ل�ي��ة اس�ت�ث�م��ار واي�ت��ووت��ر‬ ‫إا ب� ��ال � �ح � ��دود ال � ��دن � �ي � ��ا‪ ،‬وا‬ ‫ن �ت �ح �م��ل أي � ��ة م� �س ��ؤول� �ي ��ة ع��ن‬ ‫ان �ه �ي��ار م��ادي �س��ون غ��اران �ت��ي‪.‬‬ ‫ف �ب �ع��د ااس �ت �م��اع إل ��ى س�ب�ع��ة‬ ‫وأربعن شاهدً‪ ،‬وتراكم أكثر‬ ‫م��ن ‪ 200000‬وث �ي �ق��ة‪ ،‬وإن �ف��اق‬ ‫‪ 6.3‬م �ل �ي��ون��ً م ��ن ال � � ��دوارات‪،‬‬ ‫ل��م ي�ك��ن م�ح�ق�ق��و م�ك�ت��ب وك�ي��ل‬ ‫ال � �ن � �ي � ��اب � ��ة ق � � ��د ع � � �ث � � ��روا ع �ل��ى‬ ‫أي دل � �ي� ��ل ي� �ش� �ي ��ر إل� � ��ى س ��وء‬ ‫ال �ت �ص��رف م��ن ج��ان�ب�ن��ا أو أي‬ ‫أس ��اس ف�ع�ل��ي أي ج��ان��ب من‬ ‫جوانب "فضيحة" وايتووتر‪.‬‬

‫م �ث��ل ش �ه��ادة ج��ن ل��وي��س‬ ‫س� �ي� �ئ ��ة ال � �س � �م � �ع� ��ة‪ ،‬ل � ��م ي �ح��ظ‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر إا ب��ال �ح��دود ال��دن�ي��ا‬ ‫م � ��ن ال� �ت� �غ� �ط� �ي ��ة ف � ��ي وس� ��ائ� ��ل‬ ‫اإع� � � � � � ��ام‪ .‬ف� � � � "ي� � � � � � � � ��و‪.‬إس‪.‬أي‪.‬‬ ‫ت � � � � � � ��وداي" ل � � ��م ت � �ق� ��ر ب� ��وج� ��ود‬ ‫�ا‪ ،‬وت� �ع� �م ��دت‬ ‫ال � �ت � �ق ��ري ��ر أص� � � � � ً‬ ‫"واش� � �ن� � �ط � ��ن ب � ��وس � ��ت" ب ��دف ��ن‬ ‫ال� �ن� �ب ��أ ف� ��ي ال� �ف� �ق ��رة ال� �ح ��ادي ��ة‬ ‫عشرة م��ن م��ادة صفحة أول��ى‬ ‫ع� ��ن م � ��ذك � ��رات ج� �ل ��ب وات � �ه ��ام‬ ‫ق �ض �ي��ة واي� �ت ��ووت ��ر‪ ،‬ف ��ي ح��ن‬ ‫اك� �ت� �ف ��ت "ن � �ي� ��وي� ��ورك ت ��اي �م ��ز"‬ ‫ب � �ن � �ش� ��ر ب� � �ض � ��ع ف � � � �ق � � ��رات ع ��ن‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر‪ .‬أص��ر ال�ج�م�ه��وري��ون‬ ‫ع� �ل ��ى رف � ��ض ت �ح �ق �ي��ق م �ك �ت��ب‬ ‫وك �ي��ل ال �ن �ي��اب��ة ب��وص �ف��ه ب��ال��غ‬ ‫ال �ض �ي��ق وواص � �ل� ��وا ج �ل �س��ات‬ ‫استماعهم‪.‬‬ ‫ل �ق��د ش�ج�ع�ن��ي ه ��ذا ال�ن�ب��أ‪.‬‬ ‫وح � � � � ��ن ال� � �ت� � �ق� � �ي � ��ت ب� ��دي � �ف � �ي� ��د‬ ‫ك � �ن� ��دال ف� ��ي ال� �ب� �ي ��ت اأب� �ي ��ض‬ ‫ف��ي س��اع��ة م �ب �ك��رة م��ن ي ��وم ‪4‬‬ ‫ي� �ن ��اي ��ر ‪ ،1996‬ل �ع �ق��د إح� ��دى‬ ‫ج�ل�س��ات م�ت��اب�ع�ت�ن��ا ال��دوري��ة‪،‬‬ ‫ظ � � ��ل دي� � �ف� � �ي � ��د ع� � �ل � ��ى ال � � � � ��دوام‬ ‫ي �ح��اول ال�ت�خ�ف�ي��ف م��ن ال�ع�ق��د‬ ‫ف ��ي ل �ق��اء ات �ن��ا اإي� �ج ��ازي ��ة ف��ي‬ ‫ج� �ل ��ب ص � � ��ور "ف� ��وت� ��وك� ��وب� ��ي"‬ ‫ع� � ��ن رس � � � ��وم ك� ��اري � �ك� ��ات� ��وري� ��ة‬ ‫ي �ف �ض �ل �ه��ا‪ ،‬أو اق� �ت� �ط ��اع أك �ث��ر‬ ‫ال�ق�ص��ص ال�ف�ض��ائ�ح�ي��ة إث ����ارة‬ ‫م� ��ن ام � �ج� ��ات ام � �ص � ��ورة م �ث��ل‬ ‫�ا اس �م��ه‬ ‫"ه� � � ��اري ت� �ح ��ب ط � �ف � ً‬ ‫إلن"‪ ،‬أو أية رؤى حلمت بها‬ ‫الصحف ذلك اأسبوع‪.‬‬ ‫اج� � �ت� � �م� � �ع� � �ن � ��ا ف � � � ��ي غ � ��رف � ��ة‬ ‫ال� �ع ��ائ� �ل ��ة‪ ،‬ب� ��ن غ� ��رف� ��ة ال� �ن ��وم‬ ‫ال��رئ �ي �س �ي��ة ال �ك �ب �ي��رة وال �غ��رف��ة‬ ‫ال �ب �ي �ض��اوي��ة ال� �ص� �ف ��راء ع�ل��ى‬ ‫ال �ط��اب��ق ال �ث��ان��ي م��ن ام�س�ك��ن‪.‬‬ ‫ل� �ق ��د س� �ب ��ق ل � �ب� ��وش وري � �غ� ��ان‬ ‫وأس��رت �ي �ه �م��ا أن اس �ت �خ��دم��وا‬ ‫ه � � � ��ذا ام� � � �ك � � ��ان ل� ��اس � �ت� ��رخ� ��اء‬ ‫وم� � � �ش � � ��اه � � ��دة ال� � �ت� � �ل� � �ف � ��زي � ��ون‪،‬‬ ‫وك ��ان ك��ل م��ن ه ��اري ت��روم��ان‬ ‫وف� � ��ران � � �ك � � �ل� � ��ن روزف � � � � �ل � � � ��ت ق ��د‬ ‫اس �ت �خ��دم��ه غ��رف��ة ل �ل �ن��وم‪ .‬أم��ا‬ ‫ب��ل وأن��ا فقد ج�ه��زن��اه بجهاز‬ ‫ت � �ل � �ف� ��زي� ��ون وط � � ��اول � � ��ة ل �ل �ع��ب‬ ‫ال� � � � ��ورق م � ��ع أري� � �ك � ��ة وأخ � � ��رى‬ ‫ع��ادي��ة م��ري�ح��ة‪ .‬ف��ي منتصف‬ ‫ااج� � �ت� � �م � ��اع ط � � ��رق ال� �ح ��اج ��ب‬ ‫ال �ب��اب وس �ل��م ك �ن��دال رس��ال��ة‪،‬‬ ‫ط� ��واه� ��ا ودس � �ه� ��ا ف� ��ي ج �ي �ب��ه‪.‬‬

‫وب �ع��د اان �ت �ه��اء م ��ن ح��دي�ث�ن��ا‬ ‫غادر ديفيد‪.‬‬ ‫ف��ي ص �ب��اح ال �ي��وم ال�ت��ال��ي‬ ‫اتصل ديفيد وطلب أن يأتي‬ ‫قائا‪:‬‬ ‫ليراني‪،‬‬ ‫ً‬ ‫"ث�م��ة م��وض��وع ج��دي��د برز‬ ‫على السطح"‪.‬‬ ‫أوض��ح ديفيد أن الرسالة‬ ‫ال� �ت ��ي ك� ��ان ق ��د ت �س �ل �م �ه��ا ق�ب��ل‬ ‫ي� � ��وم ج� � � ��اء ت م � ��ن ك � ��ارواي � ��ن‬ ‫ه ��وب ��ر ال� �ت ��ي ط �ل �ب��ت م� �ن ��ه أن‬ ‫ي �م��ر ب �ه��ا ف ��ي م �ك �ت��ب ال �ج �ن��اح‬ ‫ال�ش��رق��ي ل��دى خ��روج��ه‪ .‬كانت‬ ‫ك� ��ارواي� ��ن ه � ��ذه‪ ،‬م �س��اع��دت �ن��ا‬ ‫ال� �ق ��دي� �م ��ة ف � ��ي آرك � �ن � �س� ��و‪ ،‬ق��د‬ ‫ج��اء ت إل��ى واشنطن لتتولى‬ ‫إدارة مراساتنا الشخصية‪،‬‬ ‫ولتنظيم اأوراق الشخصية‬ ‫وت �ص �ن �ي �ف �ه��ا وح� �ف� �ظ� �ه ��ا‪ ،‬ك��ل‬ ‫ش ��يء م��ن س �ج��ات ال�ع��ام��ات‬ ‫واأوراق ام��درس �ي��ة ال�ق��دي�م��ة‬ ‫إلى صور اإج��ازات والخطب‬ ‫ال��رئ �ي �س �ي��ة‪ ،‬ام �خ��زن��ة اآن في‬ ‫مئات العلب في أنحاء امسكن‬ ‫وف ��ي م �س �ت��ودع خ ��اص ع��ائ��د‬ ‫ل �ل �ب �ي��ت اأب� �ي ��ض‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � � � � � ��ي‬

‫م ��ن ال �ص �ف �ح��ات‪ .‬ع �ل��ى ال �ف��ور‬ ‫اك� �ت� �ش ��ف دي� �ف� �ي ��د ح �ق �ي �ق �ت �ه��ا‪:‬‬ ‫ن �س �خ��ة ك��وم �ب �ي��وت��ري��ة ورق �ي��ة‬ ‫عما‬ ‫عائدة إلى ‪ 1992‬تفصل‬ ‫ً‬ ‫ح�ق��وق�ي��ً ك �ن��ت م��ع آخ��ري��ن قد‬ ‫أنجزناه في مؤسسة روز لو‬ ‫مصلحة م��ادي�س��ون غ��اران�ت��ي‬ ‫ف � ��ي ‪ .1986-1985‬وم � � ��ع أن‬ ‫س� �ج ��ات ف ��وات �ي ��ر م��ادي �س��ون‬ ‫غ � ��اران� � �ت � ��ي ك � ��ان � ��ت م �ش �م��ول��ة‬ ‫ب �م��ذك��رات إح �ض��ار ام�س�ت�ش��ار‬ ‫ال �خ��اص‪ ،‬ف��إن ام�ك��ان امنطقي‬ ‫�ا‬ ‫ل �ل �ع �ث��ور ع�ل�ي�ه��ا ك ��ان م�ت�م�ث� ً‬ ‫ب � �س � �ج� ��ات م ��ؤس� �س� �ت ��ي روز‬ ‫وم � ��ادي� � �س � ��ون غ � ��اران� � �ت � ��ي‪ .‬إن‬ ‫ع ��دم وج��وده��ا ف��ي س�ج��ات�ن��ا‬ ‫ل ��م ي �ف��اج��ئ أي � ��ً م� �ن ��ا‪ ،‬دي �ف �ي��د‬ ‫وأن� ��ا‪ ،‬م��ع أن �ن��ا ك �ن��ا متلهفن‬ ‫ل� �ظ� �ه ��وره ��ا إذ م � ��ن ش ��أن� �ه ��ا‪،‬‬ ‫ح �س��ب اع �ت �ق��ادي ال� �ج ��ازم‪ ،‬أن‬ ‫ت� ��ؤي� ��د ذك� ��ري� ��ات� ��ي ع� ��ن ال� �ق ��در‬ ‫ال �ق �ل �ي��ل م��ن ال �ع �م��ل ال�ح�ق��وق��ي‬ ‫الذي كنت قد قمت به‪ .‬شعرت‬ ‫ب � � ��اارت� � � �ي � � ��اح أن � �ه� ��ا‬

‫مرياند‪.‬‬ ‫ك � � � �ث � � � �ي� � � ��رً‬ ‫م � � � � ��ا ك � � ��ان‬ ‫دي � � � �ف � � � �ي� � � ��د‬ ‫ي �ط �ل��ب م��ن‬ ‫ك� ��ارواي � ��ن‬ ‫أن ت �س��اع��د‬ ‫ف��ي ت�ح��دي��د‬ ‫أم� � � � � �ك� � � � � �ن � � � � ��ة‬ ‫ال � � ��وث � � ��ائ � � ��ق‬ ‫ال� � � � � � � � � � �ت � � � � � � � � � ��ي‬ ‫ي � � �ط � � �ل � � �ب � � �ه� � ��ا‬ ‫ام� � �س� � �ت� � �ش � ��ار‬ ‫ام � � �س � � �ت � � �ق � � ��ل‪،‬‬ ‫وك� � � � � � � ��ان� � � � � � � ��ت‪،‬‬ ‫خ��ال اأش�ه��ر‬ ‫ال� �س ��اب� �ق ��ة‪ ،‬ق��د‬ ‫ق � � �ل� � �ب � ��ت آاف‬ ‫ال � � �ص � � �ف � � �ح� � ��ات‬ ‫م� ��ن ال �س �ج ��ات‬ ‫ام � � � � � � � ��وج � � � � � � � ��ودة‬ ‫ف � � � � � � ��ي ع� � �ل� � �ب� � �ن � ��ا‬ ‫وملفاتها‪.‬‬ ‫م ��ا إن وص��ل‬ ‫دي� � � � �ف� � � � �ي � � � ��د إل � � � ��ى‬ ‫م� �ك� �ت� �ب� �ه ��ا ح �ت ��ى‬ ‫أع � � �ط � � �ت � ��ه ح� ��زم� ��ة‬

‫ظهرت أخيرً‪ .‬سألته‪:‬‬ ‫"أي � � � � � � � � � � ��ن ك � � � � ��ان � � � � ��ت ب� � �ح � ��ق‬ ‫السماء؟"‪ .‬أجاب ديفيد‪:‬‬ ‫"ا أع �ل��م‪ .‬ك��ان��ت ك��ارواي��ن‬ ‫تستعرض م�ح�ت��وي��ات إح��دى‬ ‫العلب من اأوراق في مكتبها‬ ‫وعثرت عليها مصادفة‪ .‬وما‬ ‫إن أدرك� � � ��ت ح �ق �ي �ق �ت �ه��ا ح �ت��ى‬ ‫أرس� �ل ��ت إل� ��ي ت �ل��ك ال ��رس ��ال ��ة"‪.‬‬ ‫سألت ديفيد‪:‬‬ ‫"وما الذي يعينه هذا؟"‪.‬‬ ‫"ال � �ن � �ب� ��أ ال� � �س � ��ار ه � ��و أن �ن��ا‬ ‫ع�ث��رن��ا عليها‪ .‬أم��ا ال�ن�ب��أ غير‬ ‫ال �س��ار ف��إن م��ن ش��أن اأم ��ر أن‬ ‫ي �ت �ي��ح ل �ل �ص �ح��اف��ة وام ��دع ��ن‬ ‫ال � � �ع� � ��ام� � ��ن ف� � ��رص� � ��ة ال � �ت � �ه� ��ور‬ ‫والجنون مرة أخرى"‪.‬‬ ‫وب��ال�ف�ع��ل ف��إن ال�ط��رف��ن لم‬ ‫يكذبا خبرً‪ .‬فقد سارع كاتب‬ ‫س��اب��ق ل�ل�خ�ط��ب ل��دى نكسون‬ ‫ي� ��دع� ��ى ول � �ي� ��م س� ��اف� ��اي� ��ر إل ��ى‬ ‫اعتباري "كذابة بالفطرة" في‬ ‫زاويته في "نيويورك تايمز"‪.‬‬ ‫ظ� � � � � �ه � � � � ��رت ص � � � ��ورت � � � ��ي‬ ‫ع � � �ل� � ��ى غ� � ��اف‬ ‫"ن � � �ي� � ��وزوي� � ��ك"‬ ‫ت� �ح ��ت ع� �ن ��وان‬ ‫"ق � � ��دي� � � �س � � ��ة أم‬ ‫خ � � � ��اط � � � � �ئ � � � ��ة؟"‪،‬‬ ‫وك� � � � ��ان ح ��دي ��ث‬ ‫م� � � �ت� � � �ج � � ��دد ع� ��ن‬ ‫م� � � ��ذك� � � ��رة ج� �ل ��ب‬ ‫ق� � � � � �ض � � � � ��ائ� � � � � �ي � � � � ��ة‬ ‫ك � �ب ��رى ووث �ي �ق��ة‬ ‫ات� �ه ��ام م�ح�ت�م�ل��ة‬ ‫ف� � � � � � ��ي م � � �س � � �ي � � ��رة‬ ‫تحقيقات قضية‬ ‫وايتووتر‪.‬‬ ‫اس� �ت� �ن� �ت� �ج� �ن ��ا‬ ‫ف� � �ي� � �م � ��ا ب � � �ع� � ��د أن‬ ‫ن� �س� �خ ��ة س� �ج ��ات‬ ‫ال� � �ف � ��وات� � �ي � ��ر رب� �م ��ا‬ ‫ص� � � � � � � � � ��ورت خ� � � ��ال‬ ‫ح � � � �م � � � �ل� � � ��ة ‪1992‬‬ ‫اان� � � � �ت� � � � �خ � � � ��اب� � � � �ي � � � ��ة‬ ‫ل �ت �م �ك��ن ف ��ري ��ق ب��ل‬ ‫وم � � ��ؤس � � � �س � � ��ة روز‬ ‫ال�ح�ق��وق�ي��ة م��ن ال��رد‬ ‫على أسئلة وسائل‬ ‫اإعام عن ماديسون‬ ‫غ� � � � � � � ��اران � � � � � � � �ت� � � � � � � ��ي‪ ،‬وج � � � �ي� � � ��م‬ ‫م��اك��دوغ��ال‪ ،‬وواي �ت��ووت��ر‪ .‬أم��ا‬ ‫فينس فوستر‪ ،‬الذي اضطلع‬ ‫بالتعامل م��ع ال�ت�س��اؤات في‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬فقد خربش عددً‬

‫«عواصم» تغيرات مرتقبة‬ ‫عنواننا على الشبكة‪:‬‬ ‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتمهل ي النشر وا نختلق‬

‫من اماحظات على الوثائق‪.‬‬ ‫اع� �ت� �ق ��دت أن م� ��ن ش ��أن� �ه ��ا أن‬ ‫ت� ��ؤي� ��د م� ��ا دأب � � ��ت ع� �ل ��ى ق��ول��ه‬ ‫م ��ن ال� �ب ��داي ��ة‪ :‬إن ع �م �ل��ي ل��دى‬ ‫مؤسسة م��اك��دوغ��ال ل��ادخ��ار‬ ‫واإقراض قبل سنوات طويلة‬ ‫ك��ان ف��ي ال �ح��دود ال��دن�ي��ا على‬ ‫صعيدي الوقت والتعويض‪.‬‬ ‫ف � ��ي ال � �ت� ��اس� ��ع م � ��ن ي �ن��اي��ر‬ ‫‪ ،1996‬ج � � � ��رى‪ ،‬ب ��ام� �س ��اع ��دة‬ ‫ام �ت��أن �ي��ة م ��ن ح� �ج ��اب ال �ب �ي��ت‬ ‫اأب � � �ي� � ��ض‪ ،‬ت � �ح ��وي ��ل ال� �غ ��رف ��ة‬ ‫إل� � ��ى اس � �ت� ��ودي� ��و ت �ل �ف��زي��ون��ي‬ ‫م�ق��اب�ل�ت��ي م��ع ب��ارب��را وال �ت��رز‪،‬‬ ‫ق��ام الفنيون بتمديد كابات‬ ‫ش � �ب � �ي � �ه� ��ة ب � � ��اأف � � ��اع � � ��ي ع� �ل ��ى‬ ‫اأرض‪ ،‬ونصب امعدات التي‬ ‫أغرقت الغرفة في أنوار ذهبية‬ ‫بالغة اللطف والتملق‪ ،‬حتى‬ ‫إن ص��ورة بنيامن فرانكلن‬ ‫القديمة ذات الشعر امستعار‬ ‫فوق اموقد بدت مشرقة تشع‬ ‫ش �ب��اب��ً‪ .‬ع �ق��دن��ا ب ��ارب ��را وأن ��ا‪،‬‬ ‫ح � ��وارً ق �ص �ي��رً م �م �ت �ع��ً ف�ي�م��ا‬ ‫كان الفريق عاكفً على ضبط‬ ‫"تناغم" مستويات الصوت‪.‬‬ ‫ك� ��ان� ��ت ه� � ��ذه ام� �ق ��اب� �ل ��ة ق��د‬ ‫ب ��رم� �ج ��ت ل� �ي ��وم ال� �ت ��اس ��ع م��ن‬ ‫يناير ‪ ،1996‬منذ زمن طويل‪،‬‬ ‫ل �ت��روي��ج ك �ت��اب ي�ت�ط�ل��ب اأم��ر‬ ‫ق ��ري ��ة ك ��ام� �ل ��ة ع �ش �ي��ة ن� �ش ��ره‪.‬‬ ‫وقد توقعت من باربرا‪ ،‬التي‬ ‫ت�ت�م�ت��ع ب��إع�ج��اب��ي وم�ح�ب�ت��ي‪،‬‬ ‫أن ت�ث�ي��ر م��وض��وع��ات أخ ��رى‪.‬‬ ‫ل ��م ت �ك��ن ه� ��ذه أف �ض��ل وس��ائ��ل‬ ‫ت��دش��ن ال �ب��دء ب��رح�ل��ة ت��روي��ج‬ ‫ك� �ت ��اب ت �ش �م��ل إح� � ��دى ع �ش��رة‬ ‫م� ��دي � �ن� ��ة‪ ،‬غ� �ي ��ر أن � �ن� ��ي رح �ب ��ت‬ ‫ب��ال �ف��رص��ة ل �ل��رد ع �ل��ى ال��واب��ل‬ ‫اأخ �ي��ر م��ن س�ه��ام اادع ��اء ات‬ ‫وام� � � � ��زاع� � � � ��م‪ .‬وم � � � ��ا إن ب � ��� ��دأت‬ ‫دوال�ي��ب آات التصوير ت��دور‬ ‫ح �ت��ى دخ �ل��ت ف ��ورً ف��ي صلب‬ ‫اموضوع‪.‬‬ ‫"لقد أصبحت أنت نفسك‪،‬‬ ‫أي � �ت � �ه� ��ا ال� � �س� � �ي � ��دة ك� �ل� �ن� �ت ��ون‪،‬‬ ‫بدا من‬ ‫اموضوع أو القضية‪ً ،‬‬ ‫ك�ت��اب��ك ال �ج��دي��د‪ .‬ك�ي��ف غصت‬ ‫ف ��ي ه ��ذا ال ��وح ��ل ح �ي��ث ب��ات��ت‬ ‫م� �ص ��داق� �ي� �ت ��ك ك� �ل� �ه ��ا م ��وض ��ع‬ ‫شك؟"‪.‬‬ ‫"ذل� � ��ك ه� ��و ال � �س� ��ؤال ال� ��ذي‬ ‫أط ��رح ��ه ع �ل��ى ن �ف �س��ي ص �ب��اح‬ ‫م� �س ��اء ي ��ا ب� ��ارب� ��را‪ ،‬أن اأم ��ر‬ ‫م� �ف ��اج ��ئ وم� �ح� �ي ��ر ل � � ��ي‪ .‬غ �ي��ر‬

‫أننا دأبنا على طرح اأسئلة‬ ‫على ام�ت��داد ال�س�ن��وات اأرب��ع‬ ‫اأخ�ي��رة وم��ا لبثت م��ع الزمن‬ ‫أن اه �ت ��دي ��ت إل� ��ى أج��وب �ت �ه��ا‪،‬‬ ‫ومع انطفاء اأسئلة القديمة‬ ‫ثمة أسئلة إضافية ا تفتأ أن‬ ‫ت �ب��رز ع �ل��ى ال �س �ط��ح‪ ،‬وس ��وف‬ ‫ن �س �ت �م��ر ف� ��ي ب � ��ذل أق� �ص ��ى م��ا‬ ‫ن� �س� �ت� �ط� �ي ��ع م� � ��ن ج � �ه� ��د ل� �ل ��رد‬ ‫عليها"‪.‬‬ ‫"هل أنت مكروهة؟"‪.‬‬ ‫"أح� � �ي � ��ان � ��ً أش � �ع � ��ر ب� �ش ��يء‬ ‫م � � ��ن ال � � � �ك� � � ��رب‪ ،‬وب� � � �ش � � ��يء م ��ن‬ ‫اأس � ��ا‪ ،‬وب �ش ��يء م ��ن ال�غ�ض��ب‬ ‫واان � �ف � �ع� ��ال‪ .‬أع� �ت� �ق ��د أن ذل ��ك‬ ‫ط �ب �ي �ع��ي‪ .‬غ �ي��ر أن �ن��ي أع �ل��م أن‬ ‫ذل � ��ك ج � ��زء م� ��ن ت ��رب ��ة اأرض‬ ‫وس� � � ��وف ن� �ظ ��ل دائ� � �ب � ��ن ع �ل��ى‬ ‫ح ��رث� �ه ��ا وق� �ل� �ب� �ه ��ا م� �ح ��اول ��ن‬ ‫ال� � ��وص� � ��ول إل � � ��ى ن � �ه ��اي ��ة ه ��ذا‬ ‫اموضوع"‪.‬‬ ‫ح � � ��ن س� ��أل � �ت � �ن� ��ي ب � ��ارب � ��را‬ ‫والترز عن السجات امفقودة‬ ‫أجبتها‪" :‬تعلمن أن ال�ن��اس‪،‬‬ ‫ق � �ب� ��ل ش � �ه� ��ر واح � � � � � ��د‪ ،‬ك� ��ان� ��وا‬ ‫ي�ق�ي�م��ون ال��دن �ي��ا وي�ق�ع��دون�ه��ا‬ ‫أن س �ج��ات ال �ف��وات �ي��ر ك��ان��ت‬ ‫م �ف �ق��ودة‪ ،‬م�ت��وه�م��ن أن أح��دً‬ ‫رب �م��ا أت�ل�ف�ه��ا ع �م��دً‪ .‬أم ��ا اآن‬ ‫ف� �ه ��م ي �ق �ل �ب ��ون ال ��دن� �ي ��ا رأس� ��ً‬ ‫ع �ل��ى ع �ق ��ب ا ل� �ش ��يء إا أن‬ ‫ال�س�ج��ات ت��م ال�ع�ث��ور عليها‪.‬‬ ‫غير أنني كنت سعيدة لذلك‪.‬‬ ‫ل �ي �ت �ه��ا ظ� �ه ��رت ق �ب��ل س �ن��ة أو‬ ‫اثنتن‪ ،‬أنها تؤكد صحة ما‬ ‫ب�ق�ي��ت دائ �ب��ة ع �ل��ى ق��ول��ه م�ن��ذ‬ ‫ال�ب��داي��ة‪ .‬فقد شغلني ذل��ك ما‬ ‫يقرب من ساعة في اأسبوع‬ ‫م ��دة خ�م�س��ة ع�ش��ر ش �ه��رً‪ .‬من‬ ‫ام��ؤك��د أن ذل��ك ل��م يكن م�ق��دارً‬ ‫كبيرً من عملي"‪.‬‬ ‫ل � ��م ت� �س� �ت� �ط ��ع ب� � ��ارب� � ��را أن‬ ‫ت � �ت � �ص� ��ور أن ال � �ع � �ث � ��ور ع �ل��ى‬ ‫الوثائق على هذه الدرجة من‬ ‫الصعوبة‪.‬‬ ‫"ك �ي��ف ه ��ي أح � ��وال أك� ��وام‬ ‫سجاتكم؟"‪.‬‬ ‫"إنها فوضى‪."..‬‬ ‫"يصعب فهم ذلك"‪.‬‬ ‫"ي�ن�ب�غ��ي أن ي ��درك ال�ن��اس‬ ‫أن ه �ن��اك ف��ي ال�ب�ي��ت اأب�ي��ض‬ ‫م ��اي ��ن ق� �ص ��اص ��ات ال� � ��ورق‪،‬‬ ‫وث � �م ��ة أن � � ��اس ع ��اك� �ف ��ون م �ن��ذ‬ ‫ع ��ام ��ن ك ��ام� �ل ��ن‪ ،‬وب��اه �ت �م��ام‬ ‫بالغ‪ ،‬على البحث فيها"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> «‪217 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 uO½u¹ 17 o«u*« 1435 ÊU³Fý 19 ¡UŁö‬‬

‫‪WUO« hš— b¹b−² UÎ Fu oKDð qIM« …—«“Ë‬‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ ﻣﺘﻮﻓﺮة ﻋﻠﻰ اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ > اﺧﺘﻴﺎرات واﺳﻌﺔ ﻟﺘﻮﻗﻴﺖ اﳌﻮاﻋﻴﺪ‬

‫ﻳ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﻢ ﻣ ـ ـﺠ ـ ـﻠـ ــﺲ ﻣـ ـﻘ ــﺎﻃـ ـﻌ ــﺔ‬ ‫أﻛ ـ ـ ـ ـ ــﺪال ﺑ ـ ـﺸ ـ ــﺮاﻛ ـ ــﺔ ﻣـ ـ ــﻊ ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺼﺪاﻗﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ اﻷذرﺑﻴﺠﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﻮم ﻣـ ـ ـﺤ ـ ــﺎﺿ ـ ــﺮة ﺑ ـ ـﻌ ـ ـﻨ ـ ــﻮان‪:‬‬ ‫اﻷدﻳ ـ ـ ــﺎن واﻟ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ اﻵﺳـ ـﻴ ــﻮﻳ ــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟـ ـﻬـ ـﻨ ــﺪوﺳـ ـﻴ ــﺔ‪ .‬ﻳ ـﻨ ـﺸ ـﻄ ـﻬــﺎ ﺟ ــﻮن‬ ‫ﻛــﺎﺑــﺮﻳــﺎل ﻃــﻮﺑــﺎﻟــﻲ‪ ،‬ﻣ ـﺤــﺎم ﻟــﺪى‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻨﻘﺾ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟ ـ ـﺴـ ــﺎدﺳـ ــﺔ ﻣـ ـﺴ ــﺎء ﺑــﺎﳌــﺮﻛــﺰ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ أﻛـ ـ ــﺪال اﻟ ـﻜــﺎﺋــﻦ ﺑــﺰﻧ ـﻘــﺔ‬ ‫اﻷﻣﻴﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬

‫‪‰ULA« rOU_ WOLM²«Ë ‘UF½ù« WUË‬‬

‫ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺠﺪﻳﺪ رﺧﺺ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط )ﺧﺎص(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻫﺎﺟﺮ ﻣﺤﺮز‬ ‫اﻋﺘﻤﺪت اﻟــﻮزارة اﳌﻨﺘﺪﺑﺔ اﳌﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﻨـﻘــﻞ ﻓــﻲ إﻃ ــﺎر ﺗـﺤـﺴــﲔ اﻟـﺨــﺪﻣــﺎت‬ ‫اﳌــﺮﺗ ـﺒ ـﻄــﺔ ﺑ ـﺘ ـﺠــﺪﻳــﺪ رﺧ ــﺺ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺤــﺎﻣــﻞ اﻟــﻮرﻗــﻲ ﻣـﻘــﺎﺑــﻞ رﺧــﺺ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﻗــﺔ اﻹﻟ ـﻜ ـﺘــﺮوﻧ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺣ ـﺘــﻰ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﺠﻨﺐ اﻻﻛـﺘـﻈــﺎظ ﺑــﺎﻟــﻮﻛــﺎﻻت اﳌﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﻟ ـﻌ ـﻤ ـﻠ ـﻴــﺔ واﻹزﻋـ ـ ــﺎﺟـ ـ ــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـ ـﻨـ ـﺠ ــﻢ ﻋ ـ ــﻦ ذﻟ ـ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬ﻣـ ـﺴـ ـﻄ ــﺮة ﺗ ـﺴ ـﻤــﺢ‬ ‫ﺑــﺄﺧــﺬ اﳌــﻮاﻋـﻴــﺪ ﻋـﺒــﺮ اﻟـﺨــﻂ ﻣــﻦ ﻃــﺮف‬ ‫اﻷﺷ ـﺨــﺎص اﻟــﺮاﻏ ـﺒــﲔ ﻓــﻲ اﻻﺳـﺘ ـﻔــﺎدة‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻋﺒﺮ اﻟــﻮﻟــﻮج إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﻨﻮان اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ‬ ‫ﻛﺎرد‪.‬‬ ‫وﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﺴـ ـ ـﻤ ـ ــﺢ ﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﺬه اﳌـ ـ ـﺴـ ـ ـﻄ ـ ــﺮة‬ ‫ﺑـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻠـ ـﻴ ــﺺ ﻣـ ـ ـ ــﺪة اﻻﻧـ ـ ـﺘـ ـ ـﻈ ـ ــﺎر وﻋـ ـ ــﺪد‬ ‫اﻟﺘﻨﻘﻼت إﻟﻰ اﻟﻮﻛﺎﻻت اﳌﺬﻛﻮرة‪.‬‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﻗــﺔ ﻛ ـ ـ ــﺎرد‪ ،‬ﺷ ــﺮﻛ ــﺔ ﺧــﺎﺻــﺔ‬ ‫ﻓــﻮض ﻟﻬﺎ ﻋــﺎم ‪ 2007‬إﻧﺠﺎز وﺗﻤﻮﻳﻞ‬ ‫واﺳـ ـﺘـ ـﻐ ــﻼل وﺻـ ـﻴ ــﺎﻧ ــﺔ ﻧـ ـﻈ ــﺎم ﺗــﺪﺑ ـﻴــﺮ‬ ‫اﻟـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻟــﺮﺧــﺺ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ‬ ‫واﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺮﻣﺎدﻳﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗـﺠــﺪر اﻹﺷ ــﺎرة إﻟــﻰ أن ﻣﺸﺮوع‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﻗــﺔ ﻛ ـ ــﺎرد ﻳ ــﺮﻣ ــﻲ إﻟـ ــﻰ ﺗـﺤــﺪﻳــﺚ‬ ‫وﺗـ ـﺤـ ـﺴ ــﲔ ﻛ ـ ــﻞ ﻣ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ـ ــﻮدة اﻟ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺔ‬ ‫اﳌ ـ ـﻘـ ــﺪﻣـ ــﺔ إﻟ ـ ـ ــﻰ اﳌـ ـ ــﻮاﻃـ ـ ــﻦ واﻟ ـ ـﺴ ــﻼﻣ ــﺔ‬ ‫اﻟﻄﺮﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎق‪ ،‬ﻳـ ـﺘ ــﻮﺧ ــﻰ‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ ﻟـﺘـﺠــﺪﻳــﺪ رﺧــﺺ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ واﻟﺒﻄﺎﻗﺎت اﻟﺮﻣﺎدﻳﺔ اﻟﻮرﻗﻴﺔ‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ اﳌﺆﻣﻨﺔ‬ ‫وﻓـ ـﻘ ــﺎ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻌــﺎﻳ ـﻴــﺮ اﻟ ــﺪوﻟـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺠــﻮدة‬ ‫واﻟ ـ ـﺜ ـ ـﻘـ ــﺔ‪ ،‬وﻛ ـ ـ ــﺬا ﺗ ـﺤ ـﺴــﲔ اﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت‬ ‫اﳌﻘﺪﻣﺔ إﻟــﻰ اﳌــﻮاﻃــﻦ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻹﺳـ ـ ـ ـ ــﺮاع ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﻌ ــﺎﻟ ـﺠ ــﺔ اﳌ ـﻌ ـﻠ ــﻮﻣ ــﺎت‬ ‫اﳌــﻮﺛــﻮق ﺑـﻬــﺎ وﺗـﻘــﺪﻳــﻢ ﺧــﺪﻣــﺎت أﺧــﺮى‬ ‫ﺟــﺪﻳــﺪة‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟــﻰ ﺧﻠﻖ ﺗﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﺑ ــﲔ اﻟ ـﻔــﺎﻋ ـﻠــﲔ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع )ﺷــﺮﻛــﺎت‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‪ ،‬أﺻﺤﺎب اﳌﺮاﺋﺐ‪ ،‬ﻣﺪارس ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ‪ ،‬ﻣــﺮاﻛــﺰ اﻟﻔﺤﺺ اﻟـﺘـﻘـﻨــﻲ‪(...‬‬ ‫ﻣـ ـ ـ ــﻦ أﺟـ ـ ـ ـ ــﻞ ﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺚ ﻧ ـ ـﺸـ ــﺎﻃـ ــﺎﺗ ـ ـﻬـ ــﻢ‬ ‫وﺗﺄﻫﻴﻠﻬﺎ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﻄﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﳌﺨﺎﻟﻔﺎت‬ ‫ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺴﻴﺮ‪.‬‬ ‫وﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻘ ـﻴــﻖ ﻧـ ـﺠ ــﺎح ﻛ ــﺎﻣ ــﻞ ﻟ ـﻬــﺬا‬ ‫اﳌﺸﺮوع اﻟﺬي ﻳﻌﺪ اﺑﺘﻜﺎرا ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻗـ ـﻴـ ـﻤ ــﺎ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﺼـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪﻳ ــﻦ اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ‬ ‫واﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬ﻗﺎﻣﺖ ﺷﺮﻛﺔ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﻛﺎرد‬ ‫ﺑــﺈﻧ ـﺠــﺎز وﺗـﻌـﻤـﻴــﻢ ﺑـﻨـﻴــﺎﺗـﻬــﺎ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫واﻟـﺘـﻜـﻨــﻮﻟــﻮﺟـﻴــﺔ ﻋـﻠــﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟـﺘــﺮاب‬ ‫اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ وﺗ ــﺪأب اﻟـﺸــﺮﻛــﺔ ﻋـﻠــﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ وﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ‪.‬‬ ‫وﻧ ـﺸــﺮت اﻟ ـ ــﻮزارة ﻋـﻠــﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪ أن ‪ 6‬ﻣﻼﻳﲔ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﻳﺘﻮﻓﺮون‬ ‫اﻵن ﻋﻠﻰ وﺛﺎﺋﻘﻬﻢ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ وﺗﻤﺖ‬ ‫ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺗﻌﻤﻴﻢ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ وﻓﻘﺎ ﻟﺠﺪول‬ ‫زﻣـ ـﻨ ــﻲ وﻃـ ـﻨ ــﻲ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻬــﺪف اﺳ ـﺘ ـﺒ ــﺪال‬ ‫ﺟـﻤ ـﻴــﻊ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ اﻟــﻮرﻗ ـﻴــﺔ ﺑـﺒـﻄــﺎﻗــﺎت‬ ‫إﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﺗﺴﺎرع وﺗﻴﺮة‬ ‫اﺳﺘﺒﺪال رﺧﺺ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ واﻟﺒﻄﺎﻗﺎت‬

‫اﻟــﺮﻣــﺎدﻳــﺔ ﺑــﻮﺛــﺎﺋــﻖ إﻟـﻜـﺘــﺮوﻧـﻴــﺔ‪ ،‬ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺎﻗـ ــﺔ ﻛ ـ ـ ـ ــﺎرد ﺑـ ـﺘ ــﻮﺳـ ـﻴ ــﻊ ﺷ ـﺒ ـﻜــﺔ‬ ‫وﻛ ــﺎﻻﺗـ ـﻬ ــﺎ اﻟ ـﺠ ـﻬ ــﻮﻳ ــﺔ ﺑ ـﻐ ـﻴــﺔ ﺗ ـﻘــﺮﻳــﺐ‬ ‫ﺧــﺪﻣــﺎﺗ ـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ اﳌ ــﻮاﻃـ ـﻨ ــﲔ وﻣـﻨـﺤـﻬــﻢ‬ ‫راﺣﺔ أوﻓﺮ‪.‬‬ ‫وﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﻮﻛﺎﻻت اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﺮ أﻗﺼﻰ درﺟﺎت اﻟﺮاﺣﺔ وﺳﻬﻮﻟﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻌﻤﺎل ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬ﺑﺄﺧﺬ ﻣﻮﻋﺪ‬

‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻹﻧـ ـﺘ ــﺮﻳ ــﺖ‪ ،‬ﺑ ــﺎﻹﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟـ ــﻰ أن‬ ‫وﻛــﺎﻻﺗـﻬــﺎ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣــﻦ ‪ 8:30‬ﺻﺒﺎﺣﺎ‬ ‫إﻟﻰ ‪ 18:30‬ﻣﻦ )اﻻﺛﻨﲔ( إﻟﻰ )اﻟﺴﺒﺖ(‬ ‫دون اﻧﻘﻄﺎع‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﻀـ ــﻊ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﻗ ــﺔ ﻛـ ـ ـ ــﺎرد رﻫ ــﻦ‬ ‫إﺷﺎرة اﳌﻮاﻃﻨﲔ واﳌﺆﺳﺴﺎت ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫ﺳﻬﻠﺔ اﻻﺳ ـﺘ ـﺨــﺪام وﻣــﺆﻣـﻨــﺔ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋﻠﻰ وﺿﻌﻴﺔ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﻋــﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ‬

‫‪WUO« WBš— b¹b−ð VðUJ w WOz«uAŽË v{u‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﺗ ـ ـﻌ ـ ــﺮف ﺟ ـ ــﻞ ﻣ ـ ـﻜـ ــﺎﺗـ ــﺐ ﺗ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ‬ ‫رﺧ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎﻗـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻧ ـ ـ ــﻮﻋ ـ ـ ــﺎ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟﻔﻮﺿﻮﻳﺔ واﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة اﻟﻌﻄﻞ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫وﻋﻮدة اﳌﻐﺎرﺑﺔ اﳌﻘﻴﻤﲔ ﺑﺎﻟﺨﺎرج‪.‬‬ ‫ﻟ ـ ــﻢ ﻧـ ـﻜ ــﻦ ﻧـ ـﺘـ ـﺼ ــﻮر أن ﻧ ـﻌ ـﻴــﺶ‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ ﺻﻌﺒﺎ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ دﻳﻮر اﻟﺠﺎﻣﻊ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻏــﺎﺑــﺖ ﻓﻴﻪ ﻛــﻞ اﻟﺤﻴﺜﻴﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة‬ ‫واﻟﻜﺒﻴﺮة ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺤﺴﻦ واﳌﺤﻜﻢ‪،‬‬ ‫ﻻ ﻟـ ـﺸ ــﻲء وإﻧـ ـﻤ ــﺎ ﻷﻣ ـ ــﺮ واﺣـ ـ ــﺪ ﻓـﻘــﻂ‬ ‫ارﺗـ ـﺒ ــﻂ ارﺗ ـﺒ ــﺎﻃ ــﺎ وﻃـ ـﻴ ــﺪا ﺑ ــﺎﻷﻋ ــﻮ��ن‬ ‫اﳌﻜﻠﻔﲔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺒﺎل ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺮاﻏﺒﲔ‬ ‫ﻓــﻲ ﺗـﺠــﺪﻳــﺪ رﺧ ــﺺ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﻓـﺸـﻠــﻮا ﺑـﺘـﻔــﻮق ﻓــﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺢ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ اﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻫﻢ ﻫﻨﺎك‪.‬‬ ‫ﺷﻜﺎﻳﺎت وﺗــﺬﻣــﺮ ﺣــﻮل اﻟﺘﺄﺧﻴﺮ‬ ‫اﻟ ــﺬي ﺗـﻌــﺮﻓــﻪ ﻣـﻠـﻔــﺎﺗـﻬــﻢ‪ ،‬ﺳ ــﻮاء اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻲ وﺿﻌﻬﺎ أو اﳌﻮﺿﻮﻋﺔ‬ ‫ﺳ ـﻠ ـﻔــﺎ ﻟ ـ ــﺪى ﻣ ـﺠ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ ﻣـ ــﻦ ﻣ ــﺮاﻛ ــﺰ‬ ‫ﺗـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ اﻟ ـ ــﺮﺧ ـ ــﺺ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـﻌ ــﺎﺻ ـﻤ ــﺔ‬ ‫اﻹدارﻳ ــﺔ اﻟــﺮﺑــﺎط‪ ،‬وﻫــﻲ اﳌــﺮاﻛــﺰ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳـ ـﻘ ــﻮﻟ ــﻮن إﻧ ـ ـﻬ ــﺎ ﺗـ ـﻌ ــﺪ ﻋـ ـﻠ ــﻰ رؤوس‬ ‫اﻷﺻــﺎﺑــﻊ وﺗـﻌــﺎﻧــﻲ ﻣــﻦ ﻧﻘﺺ ﺷﺪﻳﺪ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣـ ـﺴـ ـﺘ ــﻮى اﳌ ـ ـ ـ ـ ــﻮارد اﻟ ـﺒ ـﺸــﺮﻳــﺔ‬ ‫ووﺳﺎﺋﻞ اﻻﺗﺼﺎل‪.‬‬ ‫وأﻧـ ــﺖ ﺗ ـﻤــﺮ ﻣ ــﻦ ﺷـ ــﺎرع اﻟـﺤـﺴــﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣــﻦ ﺷــﺎرع ﻣﺪﻏﺸﻘﺮ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ــﺪﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ اﻟـ ــﺮﺑـ ــﺎط ﻛ ـ ــﻞ ﺻـ ـﺒ ــﺎح‪،‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻳﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ وﻗﺪ‬ ‫اﺣﺘﺸﺪوا إﻟﻰ ﺟﻮار إﺣﺪى اﻟﻮﻛﺎﻻت‬ ‫اﳌـﻜـﻠـﻔــﺔ ﺑـﺘـﺠــﺪﻳــﺪ رﺧ ـﺼــﺔ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ‪،‬‬ ‫واﳌ ـﻄ ـﻠــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـ ـﺸ ــﺎرع اﻟـ ـﻌ ــﺎم‪ .‬أﺛ ــﺎر‬ ‫ﻣـﻨـﻈــﺮ اﳌــﻮاﻃ ـﻨــﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ اﺣ ـﺘ ـﺸــﺪوا‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ اﻧﺘﻈﺎر دورﻫــﻢ ﻟــﺪﺧــﻮل اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫اﻧﺘﺒﺎه ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﺎرﻳﻦ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أن اﻟـ ـﺘ ــﻮﻗـ ـﻴ ــﺖ ﻳ ـ ـﺼ ـ ــﺎدف دﺧ ــﻮﻟ ـﻬ ــﻢ‬

‫أﻣــﺎﻛــﻦ ﻋـﻤـﻠـﻬــﻢ‪ ،‬ﻣـﻨـﻬــﻢ ﻣــﻦ ﻳـﻜـﺘـﻔــﻮن‬ ‫ﻓ ـﻘــﻂ ﺑ ـﻤــﻼﺣ ـﻈــﺔ ﻣ ــﺎ ﻳ ـﺠــﺮي وﻣـﻨـﻬــﻢ‬ ‫ﻣــﻦ ﻳﻘﺘﺮﺑﻮن ﻟﻼﺳﺘﻘﺼﺎء ﺣــﻮل ﻣﺎ‬ ‫ﻳ ـﺤــﺪث ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﳌ ــﺮﻛ ــﺰ‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﻣـﻨـﻈــﺮ‬ ‫ﻳـ ـﺸـ ـﺒ ــﻪ ﺗـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﺮ اﳌ ـ ــﻮاﻃـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣﺼﺎب‪.‬‬ ‫ﻣــﻮﻗــﻒ اﻟ ـﻨــﺎس وﻫ ــﻢ ﻳـﻨـﺘـﻈــﺮون‬ ‫دورﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﻢ ﻟ ـ ـﻴـ ــﺲ ﺑ ـ ــﺎﳌ ـ ــﻮﻗ ـ ــﻒ اﻟ ـ ـﻬـ ــﲔ‪،‬‬ ‫ﻓﻬﻨﺎك ﻣﻦ ﻗﻄﻌﻮا ﻣﺴﺎﻓﺎت ﻃﻮﻳﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻗﺎدﻣﲔ ﻣﻦ ﻣﺪن ﺑﻌﻴﺪة‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺮﻛﻮا وﻇﺎﺋﻔﻬﻢ وأﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫أن ﻳ ــﺪﻓـ ـﻌ ــﻮا ﻣ ـﻠــﻒ ﺗ ـﺠــﺪﻳــﺪ رﺧ ـﺼــﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫ﻟـ ــﻢ ﻳـ ـﺨ ــﻒ ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﻟ ـ ــﺰﻫ ـ ــﺮاوي‪،‬‬ ‫أﺣـ ــﺪ اﳌ ــﻮاﻃـ ـﻨ ــﲔ اﳌ ـﺤ ـﺘ ـﺸــﺪﻳــﻦ أﻣ ــﺎم‬ ‫ﻣـ ــﺮﻛـ ــﺰ ﺗ ـﻐ ـﻴ ـﻴــﺮ رﺧ ـ ـﺼـ ــﺔ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﻗ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﺒ ـﻠــﻎ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻌ ـﻤــﺮ ‪ 45‬ﺳ ـﻨــﺔ وﻳـﻘـﻄــﻦ‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﻲ ﻳ ـﻌ ـﻘــﻮب اﳌ ـﻨ ـﺼــﻮر‪ ،‬ﻏﻀﺒﻪ‬ ‫واﻣﺘﻌﺎﺿﻪ وﻫﻮ ﺑﺮﻓﻘﺔ زوﺟﺘﻪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗــﺮﻳــﺪ أﻳـﻀــﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮ رﺧـﺼـﺘـﻬــﺎ‪ .‬ﻗــﺎل‬ ‫اﻟﺰﻫﺮاوي‪" :‬إﻧﻪ وﻫﻮ ﻳﻘﻮد ﺳﻴﺎرﺗﻪ‪،‬‬ ‫أوﻗﻔﺘﻪ ﺷﺮﻃﺔ اﳌــﺮور ﻣــﺮارا‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻋ ـ ــﺪم ﻣ ـﺒ ــﺎﺷ ــﺮﺗ ــﻪ إﺟـ ـ ـ ـ ــﺮاء ات ﺗـﻐـﻴـﻴــﺮ‬ ‫رﺧ ـﺼــﺔ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ‪ ،‬وﻫــﻮ اﻷﻣ ــﺮ اﻟــﺬي‬ ‫ﺟـ ـﻌـ ـﻠ ــﻪ ﻳـ ـﻀـ ـﻴ ــﻖ ذرﻋ ـ ـ ـ ــﺎ ﺑـ ــﺎﳌـ ــﻮﻗـ ــﻒ‪،‬‬ ‫ﻓﻴﻌﺘﺰم ﺗﻐﻴﻴﺮ »اﻟﺒﺮﻳﻤﻲ اﻷﺣـﻤــﺮ«‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﺳﻤﺎه ﺑﻠﻐﺘﻪ"‪.‬‬ ‫وأﻛــﺪ أن "ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ رﺧﺺ‬ ‫اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﻗ ــﺔ ﺗ ـ ـﻌـ ــﺮف ﻋ ـ ـ ــﺪة ﺧـ ــﺮوﻗـ ــﺎت‬ ‫وﺣــﺎﻟــﺔ ﻓــﻮﺿــﻰ ﻋــﺎرﻣــﺔ"‪ ،‬ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮن‬ ‫ﳌــﻦ ﻳـﺸـﻜــﻮن ﻫﻤﻬﺎ وﻻ ﻣــﻦ ﻳﻘﻮدﻫﻢ‬ ‫إﻟــﻰ ﺣﻠﻬﺎ ﺑﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺤﺼﻠﻮن ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺛﺎﺋﻘﻬﻢ ﻓﻲ أﻗﺮب وﻗﺖ‪.‬‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ زاﺑﻴﻄﺎ‪ 56 ،‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﻣﻮاﻃﻦ‬ ‫آﺧ ــﺮ ﻟــﻢ ﻳــﺬﻫــﺐ إﻟ ــﻰ ﻋـﻤـﻠــﻪ ﻛ ـﻤــﺎ ﻫﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎدة وﻓ ـﻀ ــﻞ دﻓـ ــﻊ ﻣ ـﻠــﻒ ﺗـﺠــﺪﻳــﺪ‬ ‫رﺧﺼﺔ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أن آﺧﺮ‬ ‫أﺟﻞ ﻫﻮ ﻫﺬه اﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬ﻟﻬﺬا ﻳﻘﻮل إﻧﻪ‬ ‫ﻗﺎم ﺑﺠﻤﻊ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺪﻓﻌﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻦ ﻳ ـﻈ ـﻬــﺮ ﻟ ــﻪ أن اﻷﻣ ـ ــﺮ ﺳـﻴـﺘـﻄـﻠــﺐ‬

‫اﻻﻧـﺘـﻈــﺎر ﻣــﺰﻳــﺪا ﻣــﻦ اﻟــﻮﻗــﺖ‪ ،‬ﻓﻔﻀﻞ‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﻮدة أدراﺟـ ـ ــﻪ إﻟ ــﻰ ﻋ ـﻤ ـﻠــﻪ‪ ،‬ﻟـﻴـﻈــﻞ‬ ‫اﳌﻠﻒ ﺑﲔ ﻳﺪﻳﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺠﺰ وﺛﺎﺋﻘﻪ‬ ‫ﻣﺮة أﺧﺮى‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ اﳌﻮاﻃﻨﻮن ﻓﻲ أﺣﺎدﻳﺜﻬﻢ‬ ‫أن »ﻋـ ـﻤـ ـﻠـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ ﺗ ـﺸــﻮﺑ ـﻬــﺎ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﻮﺿ ـ ـ ــﻰ« وأﻧـ ـ ـ ـ ـ ــﻪ ﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺲ ﻫ ـ ـﻨـ ــﺎك‬ ‫إﻋﺪاد ﻗﺒﻠﻲ وﺗـ ــﺪرﻳـ ــﺐ ﻟـﻠـﻤــﻮﻇـﻔــﲔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺮاﻋﺎة ﻇﺮوف اﳌﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻨﺤﻬﻢ‬ ‫ﻣ ــﻮاﻋ ـﻴ ــﺪ ﳌـ ــﺪد ﻃــﻮﻳ ـﻠــﺔ وﺗـﺤـﻤـﻴـﻠـﻬــﻢ‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ زاﺋﺪة‪.‬‬ ‫ﻳ ـﻘــﻮل أﺣ ــﺪﻫ ــﻢ‪ » :‬ﻣ ـﻠــﻒ ﺗـﺠــﺪﻳــﺪ‬ ‫اﻟــﺮﺧ ـﺼــﺔ أﺧ ــﺪ ﻣ ـﻨــﻪ ‪ 600‬درﻫـ ــﻢ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫ﺑــﲔ ﺿﺮﻳﺒﺔ وﺷـﻬــﺎدة ﺣﺴﻦ اﻟﺮؤﻳﺔ‬ ‫ووﺛ ـ ــﺎﺋ ـ ــﻖ أﺧـ ـ ـ ــﺮى «‪ ،‬ﻣ ــﻮﺿـ ـﺤ ــﺎ أن‬ ‫ﻫ ـﻨــﺎك وﺛـﻴـﻘــﺔ ﻳـﺘــﻢ ﻣـﻨـﺤـﻬــﺎ ﺑــﺎﳌـﺠــﺎن‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮاﻃ ـﻨــﲔ وﻫ ـ ــﻲ ﺗ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ ﺑ ـﺒ ـﻴــﺎن‬ ‫اﻟــﺪﻓــﻊ وأن ﻫ ـﻨــﺎك ﻣــﻦ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﻴﺘﻢ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟـﻠـﻤــﻮاﻃـﻨــﲔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪20‬‬ ‫درﻫﻤﺎ‪.‬‬ ‫ﻓــﺎﻟ ـﻔــﻮﺿــﻰ وﻋ ــﺪم اﻟ ـﻨ ـﻈــﺎم ﻫﻤﺎ‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻊ اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﻟ ـ ــﺬي ﻳ ـﻄ ـﺒــﻊ ﻣـﻌـﻈــﻢ‬ ‫ﻣﺮاﻛﺰ ﺗﺠﺪﻳﺪ رﺧﺺ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻓﺘﺤﺖ وزارة اﻟﺘﺠﻬﻴﺰ أﺑﻮاﺑﻬﺎ أﻣﺎم‬ ‫اﳌﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬رﻏﻢ اﻹﺟــﺮاء ات اﻟﺠﺪﻳﺪة‬ ‫واﳌــﻮﻗــﻊ اﻹﻟ ـﻜ ـﺘــﺮوﻧــﻲ اﻟ ــﺬي أﻃﻠﻘﺘﻪ‬ ‫اﻟ ــﻮزارة‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﺘﻄﻮر ﻫــﺬه اﻟﻔﻮﺿﻰ‬ ‫إﻟ ــﻰ درﺟ ــﺔ ﻻ ﺗـﺤـﻤــﺪ ﻋ ـﻘ ـﺒــﺎﻫــﺎ‪ ،‬وﻗــﺪ‬ ‫ﺗـﺼــﻞ إﻟــﻰ ﺣــﺪ ﺗــﺪﺧــﻞ اﻟـﺸــﺮﻃــﺔ ﻟﻔﻚ‬ ‫اﻟـﻨــﺰاﻋــﺎت واﻟـﺸـﺠــﺎرات اﻟـﺘــﻲ ﺗﺤﺪث‬ ‫ﺑ ــﲔ اﳌ ــﻮاﻃ ـﻨ ــﲔ واﻷﻋ ـ ـ ــﻮان اﳌـﻜـﻠـﻔــﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺟﺮاء اﻧﺘﻈﺎرﻫﻢ اﻟﻄﻮﻳﻞ‪،‬‬ ‫ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ أن ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻣ ــﻦ ﻳ ــﺆﻛ ــﺪون‬ ‫أن ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ اﳌــﻮاﻃ ـﻨــﲔ ﻳــﺄﺗــﻮن‬ ‫ﻣـﺘــﺄﺧــﺮﻳــﻦ و"ﻳ ـﻘ ـﻀــﻮن ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﻢ"‬ ‫أﻣ ــﺎم اﺳ ـﺘ ـﻐــﺮاب اﻟـﺠـﻤـﻴــﻊ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﻳﻦ‬ ‫إﻟـ ــﻰ أن ﻟ ـﻠــﺰﺑــﻮﻧ ـﻴــﺔ واﻟـ ــﺮﺷـ ــﻮة دورا‬ ‫ﻛﺒﻴﺮا ﻓﻲ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻫﺬه اﻟﻌﻤﻴﻠﺔ‪.‬‬

‫ﻣــﺪار ‪ 24‬ﺳــﺎﻋــﺔ‪ 7 ،‬أﻳــﺎم ﻓــﻲ اﻷﺳـﺒــﻮع‪،‬‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎل اﻟﻬﺎﺗﻒ اﳌﺤﻤﻮل أو ﺟﻬﺎز‬ ‫اﻟﺤﺎﺳﻮب‪.‬‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﺼﻴﺔ اﻟﻘﺼﻴﺮة‬ ‫ﺗ ـﻤ ـﻜــﻦ اﳌ ــﻮاﻃ ــﻦ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﻌــﺮﻓــﺔ وﺿـﻌـﻴــﺔ‬ ‫ﻣـﻠـﻔــﻪ اﻟﺨﺎص ﺑﺮﺧﺼﺔ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﻗــﺔ أو‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟــﺮﻣــﺎدﻳــﺔ ﺑ ـﻜــﻞ ﺳ ـﻬــﻮﻟــﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻃ ــﺮﻳ ــﻖ ﺑ ـﻌــﺚ رﺳ ــﺎﻟ ــﺔ ﻗ ـﺼ ـﻴــﺮة ﻟـﻠــﺮﻗــﻢ‬ ‫‪.3535‬‬ ‫وﺗــﻮﻓــﺮ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ ﻛ ــﺎرد ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت‬ ‫واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻷﻧﺪﻳﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫ﻣــﺆﺳـﺴــﺎﺗـﻴــﺔ ﻟﻴﻤﻜﻨﻮا ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻬﻢ‬ ‫وأﻋ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ــﺎء ﻫ ـ ـ ــﻢ وﻣ ـ ـﻨ ـ ـﺨـ ــﺮﻃ ـ ـﻴ ـ ـﻬـ ــﻢ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ وﺛﺎﺋﻘﻬﻢ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‬ ‫دون ﻋﻨﺎء اﻟﺘﻨﻘﻞ ﻹﻧﺠﺎز اﻹﺟﺮاءات‪.‬‬ ‫ﺗـﻌـﺘـﻤــﺪ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﺨــﺪﻣــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﺟـ ـﻤـ ـﻴ ــﻊ اﻟ ـ ــﻮﺳ ـ ــﺎﺋ ـ ــﻞ واﳌـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺪات ﻟ ــﺪى‬ ‫اﳌــﺆﺳـﺴــﺔ )ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ‬ ‫‪ (...‬ﺑ ــﺈﺷ ــﺮاف ﻓــﺮﻳــﻖ ﻣـﺘـﺨـﺼــﺺ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﻛــﺎرد‪ ،‬ﺑﻬﺪف إﺟــﺮاء ﻣﺴﻄﺮة‬ ‫اﻻﺳﺘﺒﺪال ﻟﻔﺎﺋﺪة ﺟﻤﻴﻊ اﳌﺴﺘﺨﺪﻣﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟـﻠـﺸــﺮﻛــﺎت واﻷﻋ ـﻀــﺎء ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺨﺺ اﻷﻧﺪﻳﺔ واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت‪.‬‬ ‫ﺗــﻮاﻛــﺐ اﻟـﺴـﻴــﺎﻗــﺔ ﻛ ــﺎرد ﺟـﻬــﻮدﻫــﺎ‬ ‫ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺑـﻠــﻮرة ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫــﺬا اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺨﺼﻮص ﻋﺒﺮ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺎت واﳌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮارد اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﺘﻲ وﻓﺮﻫﺎ اﳌﺸﺮوع‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺑ ــﺎﻷﺳ ــﺎس ﻋ ـﻠــﻰ أﻧ ـﻈ ـﻤــﺔ ﻣـﻌـﻠــﻮﻣــﺎﺗـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﻮرة‪ ،‬ﻣ ـ ـﻔ ـ ـﺘـ ــﻮﺣـ ــﺔ وﻣـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌ ـ ــﺪدة‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ إﻧﺠﺎز ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫إﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺮوﻧـ ـﻴ ــﺔ ﺟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺪة ﻣ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺪدة ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻘﻞ واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‬ ‫واﳌ ـ ـﻌ ــﺎﻣـ ــﻼت اﻹدارﻳ ـ ـ ـ ــﺔ واﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺧ ــﺪﻣ ــﺎت ذات ﻗ ـﻴ ـﻤــﺔ ﻣ ـﻀــﺎﻓــﺔ ﻋــﺎﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺳﺘﻜﻮن ﻣﺮﺟﻌﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ إﻃــﺎر ﺧﻠﻖ‬ ‫وﺗ ـﺤــﺪﻳ ــﺚ اﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗـﻘــﺪﻣـﻬــﺎ‬ ‫اﻹدارة و اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ‪.‬‬ ‫ﺑـ ـ ــﺎﻹﺿـ ـ ــﺎﻓـ ـ ــﺔ إﻟ ـ ـ ـ ــﻰ اﻹﺟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاءات‬ ‫اﻟــﻮﻗــﺎﺋـﻴــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗـﻘــﻮم ﻋـﻠــﻰ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻤﺠﺎﻻت اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ واﻟﻨﻘﻞ ﻣﺜﻞ‬ ‫رﺧﺼﺔ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﺑﻨﻈﺎم اﻟﻨﻘﻂ أو ﺗﺘﺒﻊ‬ ‫اﻟﻔﺤﺺ اﻟﺘﻘﻨﻲ ﻟـﻠـﺴـﻴــﺎرات‪ ،‬وﺗﻬﺪف‬ ‫اﺳـ ـﺘ ــﺮاﺗـ ـﻴـ ـﺠـ ـﻴ ــﺔ ﻫ ـ ـ ــﺬا اﳌ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺮوع إﻟ ــﻰ‬ ‫اﺳﺘﻌﻤﺎل رﺧﺺ اﻟﺴﻴﺎﻗﺔ واﻟﺒﻄﺎﻗﺎت‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﻣ ـ ــﺎدﻳ ـ ــﺔ اﻹﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺮوﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻟ ـﺘــﻮﻓ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ واﺳـ ـ ـﻌ ـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ اﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت‬ ‫اﻹﻟ ـﻜ ـﺘ ــﺮوﻧ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮاﻃ ـﻨــﲔ ﺗ ـﻤــﺎﺷ ـﻴــﺎ‬ ‫ﻣ ـ ــﻊ ﻣ ـﺘ ـﻄ ـﻠ ـﺒ ــﺎت ﺣـ ـﻴ ــﺎﺗـ ـﻬ ــﻢ اﻟ ـﻴــﻮﻣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻛــﺎﺳ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﺎل وﺛــﺎﺋ ـﻘ ـﻬــﻢ اﻹﻟ ـﻜ ـﺘــﺮوﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻸداء ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻓﻼت واﻟﻄﺮام‬ ‫واﻟ ـﻄــﺮق اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرة‪ ،‬ﻟــﺪﻓــﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎت‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﲔ واﻟﻀﺮاﺋﺐ‪ ،‬ﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ إﻃﺎر اﳌﻌﺎﻣﻼت اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫‪◊UÐdUÐ lÐU« sH« WŽUIÐ ÷dF¹ ås—U UŽ«œËò‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﻮاة اﻷﻓــﻼم اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﻳ ـﻌ ـﺸ ـﻘــﻮن ﻣـﺘــﺎﺑـﻌــﺔ‬ ‫اﻹﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎج اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ أن‬ ‫ﻳـ ـﺘ ــﻮﺟـ ـﻬ ــﻮا اﻟ ـ ـﻴـ ــﻮم إﻟ ـ ــﻰ ﻗ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﻔ��ـﻦ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻊ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮض ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫ﺑ ـﻌ ـﻨــﻮان "وداﻋ ـ ـ ــﺎ ﻛ ــﺎرﻣ ــﻦ" ﻟـﻠـﻤـﺨــﺮج‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ أﻣﲔ ﺑﻨﻌﻤﺮاوي اﻟﺬي‬ ‫ﺣﺼﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﺋﺰ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎﻧــﺎت اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺧـﺼــﻮﺻــﺎ‬ ‫ﺑـﻤـﻬــﺮﺟــﺎن ﻃـﻨـﺠــﺔ اﻟـﻘــﻮﻣــﻲ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻷﺧ ـ ـﻴ ـ ــﺮ‪ ،‬ﺑ ــﺄﻓ ــﻼﻣ ــﻪ اﻟـ ـﻘـ ـﺼـ ـﻴ ــﺮة اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺣ ـﻤ ـﻠــﺖ ﻣ ـﺒ ـﻜــﺮا ﺟ ـﻨــﲔ ﻣ ـﺨــﺮج ﺑـﺤــﺲ‬ ‫إﺑﺪاﻋﻲ ﻣﺘﻤﻴﺰ‪.‬‬ ‫وﻗــﺪ وﺟــﺪ اﻟﻔﻴﻠﻢ ﺻــﺪاه اﻧﻄﻼﻗﺎ‬ ‫ﻣــﻦ ﻃﻨﺠﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺣﺎز ﺟﺎﺋﺰة اﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫اﻷول‪ ،‬وﺟ ــﺎﺋ ــﺰة أﻓ ـﻀــﻞ دور رﺟــﺎﻟــﻲ‬ ‫ﺛﺎﻧﻮي‪ ،‬وﺻﻮﻻ إﻟﻰ ﻣﻬﺮﺟﺎن ﺳﻴﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟ ــﺬاﻛ ــﺮة اﳌ ـﺸ ـﺘــﺮﻛــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﻨــﺎﻇــﻮر اﻟ ــﺬي‬ ‫ﺗ ـ ــﻮج ﺑـ ـﺠ ــﺎﺋ ــﺰﺗ ــﻪ اﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺒـ ــﺮى‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﻜــﺮس‬ ‫ﻣــﻮﻫـﺒــﺔ واﻋـ ــﺪة ﺑــﺎﻷﻣــﻞ ﻓــﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ واﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ــﺎز "وداﻋ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻛ ـ ــﺎرﻣ ـ ــﻦ" أﻳ ـﻀــﺎ‬ ‫ﺑﺠﺎﺋﺰة اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن‪،‬‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺟﺎﺋﺰة أﺣﺴﻦ دور رﺟﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻓﺎز ﺑﻬﺎ اﳌﻤﺜﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺎرﺳﻲ‪.‬‬

‫ﻗﻮة اﻟﻔﻴﻠﻢ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻻﻧﺴﺠﺎم‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻴــﻞ ﺑ ــﲔ اﻟ ـﻘ ـﺼــﺔ اﻟ ـﻔــﺮدﻳــﺔ اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﻳ ـﺠــﺪ ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ اﳌ ـﺸــﺎﻫــﺪ ذاﺗ ـ ــﻪ وﻳ ـﺴــﺎﺋــﻞ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺧ ــﻼﻟـ ـﻬ ــﺎ ذاﻛ ـ ــﺮﺗ ـ ــﻪ وﻣ ــﺮﺟـ ـﻌـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ داﺧــﻞ اﳌﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫وﺑﲔ اﳌﺼﻴﺮ اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ اﻟﺬي ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻣـﻌــﻪ اﻟـﻌــﻼﻗــﺔ ﺑــﲔ اﻟـﺸـﺨـﺼـﻴــﺎت ﻣــﺮآة‬ ‫ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ أﺑﻌﺎد ﻋﻼﻗﺎت‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﲔ ﺟﻤﺎﻋﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻟﻠﻬﺠﺔ اﻟﺮﻳﻔﻴﺔ‬ ‫ﻳ ـﺤ ـﻜــﻲ ﻗ ـﺼــﺔ اﻟ ـﻄ ـﻔــﻞ "ﻋ ـ ـﻤـ ــﺎر" اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳـﻘـﻴــﻢ رﻓ ـﻘــﺔ ﺧــﺎﻟــﻪ اﳌـﺘـﺴـﻠــﻂ ﻓــﻲ ﺑـﻠــﺪة‬ ‫رﻳ ـﻔ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣـﺘـﺠــﺮﻋــﺎ ﺳ ــﻮء اﳌ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻬﺔ ﺧﺎﻟﻪ وأﻗﺮاﻧﻪ‪ ،‬واﻟﻌﺰﻟﺔ واﻟﺤﻨﲔ‬ ‫إﻟــﻰ ﺣـﻀــﻦ أﻣــﻪ اﳌـﻬــﺎﺟــﺮة إﻟــﻰ أورﺑــﺎ‬ ‫ﻣﻊ زوﺟﻬﺎ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺟ ـ ــﻮار "ﻋ ـ ـﻤ ــﺎر" ﺗ ـﻘ ـﻴــﻢ ﺷــﺎﺑــﺔ‬ ‫إﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛــﺎرﻣــﻦ‪ ،‬ﺻﺤﺒﺔ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻳــﺪﻳــﺮان ﻗﺎﻋﺔ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ‪ .‬ﺗﻨﻤﻮ ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺻ ــﺪاﻗ ــﺔ وﺗـ ـﻌ ــﺎﻃ ــﻒ ﺑ ــﲔ اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟـ ـﻄـ ـﻔ ــﻞ‪ .‬ﺗ ـﻔ ـﺘــﺢ ﻟ ــﻪ ﺑـ ــﺎب اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﻘﺎﻋﺔ اﳌﻈﻠﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻠﻖ ﺑﻌﻤﺎر ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻤﺎوات اﻟﺤﻠﻢ واﻟﺪﻫﺸﺔ‪.‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻦ اﻟ ــﺰﻣ ــﻦ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﻲ ﻳـﺘـﻐـﻴــﺮ‪.‬‬ ‫ﻛ ــﺎرﻣ ــﻦ وﺷ ـﻘ ـﻴ ـﻘ ـﻬــﺎ اﻟـ ـﻠ ــﺬان ﻟ ـﺠــﺂ إﻟــﻰ‬ ‫اﳌﻐﺮب ﻓﻲ ﺳﻨﻮات اﻟﻘﻤﻊ اﻟﻔﺮاﻧﻜﺎوي‬ ‫ﺑــﺈﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺎ‪ ،‬ﺳـﻴـﻌــﻮدان إﻟــﻰ ﺑﻠﺪﻳﻬﻤﺎ‬

‫ﺑ ـﻌــﺪ وﻓـ ـ ــﺎة اﻟـ ـﺠـ ـﻨ ــﺮال ﻓ ــﺮاﻧـ ـﻜ ــﻮ‪ ،‬ﻟـﻜــﻦ‬ ‫ﺳ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﻮات اﻟ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﻮار واﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻼﻗـ ـ ــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ وﻣـ ــﻊ ﻛ ــﺎرﻣ ــﻦ ﺳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻗــﺪ‬ ‫ﻏـﻴــﺮت ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋـﻤــﺎر‪ ،‬اﻟــﺬي أﺻﺒﺢ‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﺛـﻘــﺔ وﻧ ـﻀ ـﺠــﺎ‪ .‬ﺳ ـﻴــﻮدع ﻛــﺎرﻣــﻦ‬ ‫ﺑﺤﺰن‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺑﺈﻗﺒﺎل أﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬ ‫اﳌـ ـﺸ ــﺎﻫ ــﺪ اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﺘ ــﺎﺑ ــﻊ اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ‬ ‫ﺳـﻴـﺴـﺘـﻐـﻨــﻲ ﻋ ــﻦ ﻟ ـﻐــﺔ اﻟـﺸـﺨـﺼـﻴــﺎت‪،‬‬ ‫وﻋــﻦ اﻟﺪﺑﻠﺠﺔ اﳌـﻌـﺘـﻤــﺪة‪ ،‬ﻷن ﻧﻌﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟـﺼــﻮرة وﺳــﻼﺳــﺔ اﻟﺤﻜﻲ اﻟﺒﺼﺮي‪،‬‬ ‫وﺣ ـﻤ ـﻴ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﻼﻗــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﻧـﺴـﺠـﺘـﻬــﺎ‬ ‫اﻟ ـﻜ ــﺎﻣ ـﻴ ــﺮا ﻣ ــﻊ اﳌ ـﺤ ـﻴــﻂ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻲ‬ ‫واﳌ ـ ـﻜـ ــﺎﻧـ ــﻲ ﻟـ ـﻠـ ـﺸـ ـﺨ ــﻮص‪ ،‬ﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟـﺒــﻼﻏــﺔ واﻟ ـﻘــﻮة اﻹﻳـﺤــﺎﺋـﻴــﺔ ﻣــﺎ ﺟﻌﻞ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ ﻋﻨﺼﺮا ﺛﺎﻧﻮﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫اﻟ ـﻔـ ـﻴ ـﻠ ــﻢ ﻳ ـﺤ ـﻴــﻞ ﻓـ ــﻲ ﻋ ـﻤ ـﻘــﻪ إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﺻـ ـ ـﻴ ـ ــﺪ اﳌـ ـ ـﺸـ ـ ـﺘ ـ ــﺮك ﺑ ـ ـ ــﲔ اﳌ ـ ـﻐ ـ ــﺮب‬ ‫وإﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺎ ﻣــﻦ اﻟــﺬﻛــﺮﻳــﺎت واﻟ ـﺘــﺎرﻳــﺦ‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﻘــﺎﻃــﻊ ﻋ ـﻠــﻰ أﻛـ ـﺜ ــﺮ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى‪.‬‬ ‫وﺑـ ـ ــﺬﻟـ ـ ــﻚ ﻳـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن ﺟـ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺮا ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺻ ــﺪ‬ ‫واﳌـ ـﺘ ــﺎﺑـ ـﻌ ــﺔ‪ ،‬وﺻـ ــﺎﺣـ ــﺐ رﺳـ ــﺎﻟـ ــﺔ إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻟـﺒـﻠــﺪﻳــﻦ ﺑــﺄﻫـﻤـﻴــﺔ اﺣ ـﺘ ـﻀــﺎن اﻟــﺬاﻛــﺮة‬ ‫اﳌ ـﺸ ـﺘ ــﺮﻛ ــﺔ وﺗ ـﻤ ـﻠ ــﻚ ﺻ ـﻔ ـﺤ ــﺎت ﻗـ ــﺮون‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ‪ ،‬وإن ﻛﺎن ﺑﻌﻀﻬﺎ‬ ‫أﻟﻴﻤﺎ وداﻣﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻗ ـ ــﺪم ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ أﻣ ـ ــﲔ ﺑ ـﻨ ـﻌ ـﻤ ــﺮاوي‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ــﺬي درس اﻹﺧ ـ ـ ـ ــﺮاج ﻓـ ــﻲ ﺑـﻠـﺠـﻴـﻜــﺎ‬

‫اﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﺮ إﻟﻴﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮا‪ ،‬ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫أﻓ ـ ـ ــﻼم ﻗـ ـﺼـ ـﻴ ــﺮة ﻣ ـﻨ ـﻬ ــﺎ "زواج ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟ ـ ـﺸـ ــﺎﻃـ ــﺊ" ‪ ،2008‬و"ﻛـ ـ ـﻴ ـ ــﻒ ﻛ ـﻴ ــﻒ"‬ ‫و"ﺳـ ـ ـ ـ ــﻼم ودﻳ ـ ـﻤ ـ ـﻴ ـ ـﺘ ـ ــﺎن"‪ ،‬اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻓ ــﺎز‬

‫ﺑــﺎﻟ ـﺠــﺎﺋــﺰة اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى ﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻣــﺮﺗـﻴــﻞ‬ ‫)‪ (2008‬وﺟﺎﺋﺰة أﺣﺴﻦ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﻓﻲ دورﺗــﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﺷﺮة‪.‬‬

‫أﺣ ــﺪﺛ ــﺖ وﻛ ــﺎﻟ ــﺔ اﻹﻧـ ـﻌ ــﺎش واﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ واﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻋﻤﺎﻻت وأﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﺸﻤﺎل ﺑﺎﳌﻤﻠﻜﺔ ﻋﺎم ‪ ،1996‬وﺗﻌﺪ اﳌﺆﺳﺴﺔ اﻷوﻟﻰ ذات‬ ‫اﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎت اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﳌﺠﺎﻟﻴﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺑﺎﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫ﻫﻲ ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ ﻋ ـﻤــﻮﻣ ـﻴــﺔ ﺗــﺎﺑ ـﻌــﺔ ﻟــﻮﺻــﺎﻳــﺔ رﺋ ـﻴــﺲ اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ وﺗـﺘـﻤـﺘــﻊ‬ ‫ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼل اﳌﺎﻟﻲ واﻹداري‪ ،‬وﻳﻨﺪرج ﺿﻤﻦ ﻣﺪار ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻋﻤﺎﻻت وأﻗﺎﻟﻴﻢ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻃﻨﺠﺔ‪-‬ﺗﻄﻮان وﺟﻬﺔ ﺗﺎزة‪-‬اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‪-‬ﺗﺎوﻧﺎت‪.‬‬ ‫ﺗ ــﺪار ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ وﻛــﺎﻟــﺔ إﻧ ـﻌــﺎش وﺗ ـﻨ ـﻤـﻴــﺔ أﻗــﺎﻟ ـﻴــﻢ اﻟ ـﺸ ـﻤــﺎل ﻣــﻦ ﺧــﻼل‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ إداري ﺑــﺮﺋــﺎﺳــﺔ رﺋـﻴــﺲ اﻟـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ‪ ،‬وﻳـﺘــﺮﻛــﺐ اﳌﺠﻠﺲ ﻣــﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻮزراء اﳌﻘﺮرﻳﻦ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن ورؤﺳﺎء اﳌﺠﻠﺴﲔ اﻟﺠﻬﻮﻳﲔ‬ ‫)ﺟﻬﺔ ﻃﻨﺠﺔ – ﺗﻄﻮان‪ /‬وﺟﻬﺔ ﺗﺎزة‪-‬اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‪-‬ﺗﺎوﻧﺎت(‪ ،‬ورؤﺳﺎء اﳌﺠﺎﻟﺲ‬ ‫اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻌﻤﺎﻻت وأﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﺸﻤﺎل ﺑﺎﳌﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﺸﺘﻐﻞ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎت اﳌﺨﻮﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﻛﻤﻨﺴﻖ ﺑﲔ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮع اﳌﺘﺪﺧﻠﲔ واﻟﻔﺎﻋﻠﲔ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﲔ‪ ،‬وﻳﺮﻣﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﻛـﻨـﻤــﻮذج ﺗﻨﻤﻮي ﻣﻨﺪﻣﺞ ﺟـﻬــﻮﻳــﺎ‪ ،‬ﻣــﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﳌﻨﻬﺠﻴﺔ‬ ‫اﳌﻌﺘﻤﺪة ﻟﺘﺪارك اﻟﺘﺄﺧﺮ اﻟﺤﺎﺻﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﻬﺎ ﻣﻬﺎ‬ ‫ﻻ ـ ــﺶﻻ ـ ـ ـ ‪،‬ﻻ ـ ﻻ ـ ﻻ ﺧ ـ ﻻﺇ ـ ـ ﻻ‬ ‫•ﻻ ـ ـ ـ ﻻ ـﺤـ ــﲔﻻ ﻇ ـ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ؛‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺜ ﻻ‬ ‫ﻻ ﺸ ﻻ ﻻ ﻻ‬ ‫ﻻ ﻓ ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫اﳌﻨﺘﺠﺔ؛‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ‬ ‫ﻻ ﳌﺤ ﻻ‬ ‫•ﻻ ﺜ ﲔﻻ ﳌ‬ ‫ﻣﻨﻬﺠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺧﻞ‬ ‫ﺗﺘﻤﺤﻮر ﻣﻨﻬﺠﻴﺘﻬﺎ ﺣﻮل اﳌﺒﺎدئ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﺧ ﻻ ﲔﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫واﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﺑﲔ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺆﻫﻼت ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮى اﳌﺠﺎﻟﻲ‪ ،‬وﻛﺬا‬ ‫ﺑﲔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻷﻧﺸﻄﺔ؛‬ ‫•ﻻ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ﻻ ـﺸ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ـ ﻻ ـ ــﻰﻻ ـﺤ ـ ـ ـ ﻻ ـﺤ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ﻻ‬ ‫واﻧﺨﺮاﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ؛‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻﺧ ﻻ ﺧ‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ ـ ﻻ‬ ‫أﻓﻀﻞ ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﺑﻐﺎﻳﺔ إﻋﻄﺎء دﻓﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﳌﺴﺘﺪاﻣﺔ؛‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﺧ ﻻ ﲔﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻰﻻ ـ ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫اﳌﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺴﻜﺎن‪.‬‬

‫ﻻ‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬

‫اﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ /‬اﻟﺮﺑﺎط‪ /‬ﺳﻼ‬

‫¿ ¿ ﺍﻟﺪﺍ ﺍﻟﺒﻴ ﺎﺀ ¿ ¿‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻟﺤﺮﻳﺔ ‪ 104‬ﺷﺎرع ﺑﺎرﻳﺲ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0522275523‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎن ‪ 4‬زﻧﻘﺔ اﺑﻮ ﺳﻠﻴﻤﺎن‬ ‫اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522829044‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺣﻲ اﳌﻘﺎم ﺣﻲ ﻋﲔ ﺑﻮرﺟﺔ ﺣﻲ‬ ‫اﳌﻘﺎم رﻗﻢ ‪ 117‬اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522638787‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻋﺎدل ﺣﻲ اﳌﺤﻤﺪي اﳌﺴﻴﺮة‬ ‫ﻋﻤﺎرة ‪ 71‬رﻗﻢ ‪ 3‬اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522638758‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻻﻳﻤﺎن ﺣﻲ اﻟﻔﺘﺢ ‪ 3‬زﻧﻘﺔ ‪ 4‬رﻗﻢ‬ ‫‪ 70‬اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522525700‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻏﻮزﻳﻴﻞ ‪ 253‬زﻧﻘﺔ ﻣﻴﻤﻮزة ﻋﲔ‬ ‫اﻟﺴﺒﻊ اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522674667‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻟﺼﺒﺎح ‪ 283‬ﺷﺎرع ﻻﻻ اﺳﻤﺎء‬ ‫ﻣﺠﻤﻊ‪ 6‬ﺳﻴﺪي ﻣﻮﻣﻦ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫‪0522700317‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻧﻮﻓﻴﺴﺔ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎري ﺳﻔﻴﺎن‬ ‫‪ 2‬ﺳﻴﺪي ﻣﻌﺮوف اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522581497‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻟﻨﻌﻴﻢ ﺣﻲ ﻻﻟﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻮق ‪5‬‬ ‫رﻗﻢ‪ 11‬اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522376523‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ رﺷﺎد ‪ 32‬ﻣﺤﺞ ﺻﻬﻴﺐ اﻟﺮوﻣﻲ‬ ‫اﻷﻣﻞ‪ 2‬اﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0522737257‬‬

‫¿ ¿ ﺍﻟ ﺑﺎ ‪ /‬ﺳﻼ ¿ ¿‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﺳﻮان‪،‬زﻧﻘﺔ ﺟﻌﻔﺮ‬ ‫اﻟﺼﺪﻳﻖ‪،‬اﻗﺎﻣﺔ اﻟﺨﻀﺮ‪،‬اﻟﺮﺑﺎط‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537670777/0661393669:‬‬

‫ﻮﺍﻗﻴﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ )ﺍﻟ ﺑﺎ (‬ ‫ﺍﻟﻔﺠ‬

‫‪04:24‬‬

‫ﺍﻟﻈﻬ‬

‫‪13:33‬‬

‫ﺍﻟﻌﺼ‬

‫‪17:14‬‬

‫ﺍﻟ ﻐ ﺏ‬

‫‪20:45‬‬

‫ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ‬

‫‪22:19‬‬

‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻌﺴﻜﺮي‪ 4،‬ﺷﺎرع‬ ‫اﻻرز‪،‬اﻟﺮﺑﺎط‪،‬رﻗﻢ اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537565030:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎﻧﺎت‪349،‬اﻟﺸﺒﺎﻧﺎت‪،‬اﻟﺮﺑﺎط‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537290998:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺷﻴﻨﻴﻲ‪ 27،‬زﻧﻘﺔ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‪،‬ﺣﺴﺎن‪،‬اﻟﺮﺑﺎط‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537201539:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ أﻳﺔ‪،‬زﻧﻘﺔ اﻟﻬﺎﺷﻤﻲ‪،‬اﳌﺴﺘﺎري‪،‬دوار‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮ‪،‬اﻟﺮﺑﺎط‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537693388:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻟﺼﻒ‪ 42،‬زﻧﻘﺔ‬ ‫اﻟﺼﻒ‪،‬اﳌﺴﻴﺮة‪،‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537844870:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﳌﻨﺰه‪51،‬زﻧﻘﺔ‬ ‫اﳌﺴﻴﺮة اﻟﺨﻀﺮاء‪،‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537803768:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﳌﺤﺞ اﳌﺮﻛﺰي‪،‬ارع‬ ‫اﻟﻮﺣﺪة‪،‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537533327:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻻﻣﺎﻧﺔ‪ 349،‬ﺑﻠﻮك ‪،16‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537807606:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﺔ اﻟﺘﺴﻴﺮ‪ 19،‬ﺷﺎرع اﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫اﻟﺠﻮﻳﺔ‪،‬رﻗﻢ اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537800065:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻻﻧﺒﻌﺎت‪ 31،‬زﻧﻘﺔ ﻋﻤﻮر‪،‬ﺣﻲ‬ ‫اﻟﺴﻼم‪،‬دوار اﻟﺸﻴﺦ اﳌﻔﻀﻞ‪،‬ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺳﻮق‬ ‫اﻟﻜﻠﺐ‪،‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537853724:‬‬ ‫*****‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ اﻟﺮاي‪،‬اﻗﺎﻣﺔ اﻟﺼﻔﺎء‪،‬ﺳﻼ‪،‬رﻗﻢ‬ ‫اﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537829760:‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬اموافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪13‬‬

‫سودوكو‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬ ‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬


‫‪14‬‬

‫مابس وأزياء‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫تحدثت امصممة ليلى في هذا الحوار عن األوان وكيف يتم اختيارها وتوظيفها‪ .‬ال يعييروض ال يتييي أقيياميتيهييا بيياميميليكيية‪ ،‬كما‬ ‫ميولها الفنية وكيف قادها هاجسها إلى وتحدثت ليلى أيضا عن امقاييس التي أشييارت إلييى نييوع امنافسة التي يعرفها‬ ‫عالم اموضة واأزييياء‪ ،‬كما تحدثت عن ت يح ييدد س يعيير ال يق يف يطييان ام يغييربييي وعيين هذا امجال بامغرب‪.‬‬

‫ليلى غزيل‪ :‬هواية الطفولة قادتني إلى ااحترافية‬ ‫امنافسة الشريفة عامل فعال مع خلوها من الحقد والحسد < ثمن القفطان يتم تقييمه بنوع القماش ولوازم أخرى حسب اموضة والطلب‬ ‫حوار‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫< كيف جئت إلى هذه امهنة؟‬ ‫> ميولي إل��ى ه��ذا ام �ي��دان م��وج��ودة‬ ‫منذ صغر سني‪ ،‬لكني أدركت تفاصيلها‬ ‫حتى بلوغي سن ‪ 14‬تقريبا‪ ،‬فبدأ ينمو‬ ‫أك �ث��ر وأك �ث��ر ح�ت��ى دخ �ل��ت ع��ال��م ام��وض��ة‬ ‫واأزياء‪.‬‬ ‫< هل قمت بأي دراسات في هذا امجال أم‬ ‫كان اأمر هواية فقط؟‬ ‫> من هواية الطفولة إلى ااحترافية‬ ‫إذا أردن ��ا ال �ق��ول‪ .‬تلقيت م��دة ‪ 5‬س�ن��وات‬ ‫ت�ك��وي�ن��ات ع ��دة‪ ،‬وش�م�ل��ت ه��ذه اأخ �ي��رة‪،‬‬ ‫ت �ص �م �ي��م اأزي� � � � ��اء‪ ،‬ال �ق �ط ��ع ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة‪،‬‬ ‫والتصميم بمساعدة الحاسوب‪.‬‬ ‫واشتغلت بعدها كمكونة لتصميم‬ ‫اأزي� � ��اء ت�ق��ري�ب��ا ف��ي ك��ل م � ��دارس م��دي�ن��ة‬ ‫ط�ن�ج��ة ام�خ�ت�ص��ة ف ��ي ه ��ذا ام� �ج ��ال‪ ،‬كما‬ ‫عملت ف��ي ال�س�ج��ن ام��دن��ي تبعا منظمة‬ ‫محمد السادس إعادة إدماج السجناء‪،‬‬ ‫واآن أن� � ��ا ص ��اح� �ب ��ة م� �ع� �ه ��د ل �ت �ص �م �ي��م‬ ‫وابتكار اأزياء "تينجمود" بطنجة‪.‬‬ ‫< على أي أساس تختارين األوان؟‬ ‫> إن اختيار األ ��وان يتم ع��ن طريق‬ ‫ااخ�ت�ي��ار الشخصي‪ ،‬وك��ذل��ك ع��ن طريق‬ ‫صيحات اموضة العامية‪.‬‬ ‫< هل تشتغلن باليد أم تستعينن باآات‬ ‫امخصصة للخياطة؟‬ ‫> أش�ت�غ��ل ب��ال�ي��د ف��ي غ��ال��ب اأح�ي��ان‬ ‫أنه ذو قيمة عالية كما يتميز باإتقان‬ ‫عكس اآات امخصصة للخياطة‪ ،‬لكن‬ ‫هذا لم يمنع اشتغالي باآلة وذلك حسب‬ ‫ال �ط �ل��ب‪ ،‬أن �ن��ي أش �ت �غ��ل م ��ع ك ��ل ش��رائ��ح‬ ‫امجتمع وكل حسب مقدوره الشخصي‪.‬‬ ‫< هل تتابعن اموضة أم أنك تكتفن بما‬ ‫تحبن عمله؟‬ ‫> أكيد‪ ،‬أتابع آخر صيحات اموضة‬ ‫من دون أي شك‪ ،‬وإا سأنفرد في زاوية‬ ‫م�غ�ل�ق��ة أك ��ل ع�ل�ي�ه��ا ال �ظ �ه��ر وش � ��رب‪ ،‬ل��ذا‬

‫وج ��ب ع �ل��ي أن أت��اب��ع ك��ل م��ا ه��و ج��دي��د‬ ‫وجميل لكي أستفيد منه في أعمالي‪.‬‬ ‫< ما هي العروض التي قمت بها؟‬ ‫> قمت بمجموعة من امعارض داخل‬ ‫امغرب من بينها "فنون طنجة"‪" ،‬قفطان‬ ‫طنجة"‪" ،‬طنجة ستايل"‪" ،‬هندام"‪"،‬قفطان‬ ‫ن��ور"‪ ،‬باإضافة إل��ى ع��روض��ي الخاصة‬ ‫تحت اسم "تينجمود"‪.‬‬ ‫< هل سبق لك وأن قمت بأي عرض خارج‬ ‫امغرب؟‬ ‫> ل ��م ي�ح��ال�ف�ن��ي ال �ح��ظ ب �ع��د ل�ل�ق�ي��ام‬ ‫بعروض خارج امغرب‪ ،‬لكنني أطمح إلى‬ ‫امشاركة بها في يوم ما‪.‬‬ ‫< هل تتابعن أعمال مصممن آخرين؟‬ ‫> أكيد‪ ،‬أتابع تقريبا معظم مصممي‬ ‫اأزياء العامين الذين يتميزون بشهرة‬ ‫واسعة امدى‪.‬‬ ‫< من امصمم الذي أعجبك عمله واتخذته‬ ‫قدوة لك؟‬ ‫> أق�ت�ب��س م��ن ع��دة مصممن أنني‬ ‫أح� ��ب ج �م �ي��ع أش� �ك ��ال ام� ��وض� ��ة‪ ،‬رغ� ��م أن‬ ‫ب�ع��ض ال�ق�ط��ع ا يمكنني أخ��ذه��ا‪ ،‬لكي‬

‫أش �ع��ر ف�ي�ه��ا ب �ن��وع م ��ن ااب �ت �ك��ار ال�ف�ن��ي‬ ‫النموذجي‪.‬‬ ‫وم � � � ��ن ب � � ��ن اأس � � � �م� � � ��اء ال � � �ت� � ��ي أح� ��ب‬ ‫متابعتها هي "أوسكار دو ا رون� ��دا"‪،‬‬ ‫"كارولينا هريرا"‪" ،‬عمراني"‪" ،‬روبيرتو‬ ‫كافالي"‪.‬‬ ‫أم��ا على مستوى القفطان امغربي‪،‬‬ ‫ف��أح��ب ام�ص�م�م��ات ص��اح�ب��ات ال��ذوق‬ ‫اأن �ث��وي ال��راق��ي‪ ،‬م��ن بينهم مريم‬ ‫ب � �ل � �خ � �ي ��اط‪ ،‬س � �م � �ي� ��رة ح� ��دوش� ��ي‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م�س�ت��وى أص��ال��ة القفطان‬ ‫التقليدي‪ ،‬أح��ب أعمال امصممة‬ ‫فضيلة برادة‪.‬‬ ‫< كييييف ت يحييدد أس يعييار اليقيفيياطيين‪،‬‬ ‫وما هو أغاه ثمنا؟‬ ‫> تحديد ثمن القفطان يتم‬ ‫تقييمه بنوع وثمن القماش‬ ‫وال �ل��وازم اأخ ��رى حسب‬ ‫اموضة والطلب‪ .‬فهناك‬ ‫عدة أنواع من القفاطن‪،‬‬ ‫منها م��ن ه��و مصنوع‬ ‫ب��ال �ت �ط ��ري��ز أو م�ن�ب��ت‬ ‫باأحجار العادية أو‬ ‫"ش��واروف�س�ك��ي" أو ب�‬ ‫"زواق ام �ع �ل��م"‪ ،‬وك��ل‬ ‫م ��ن ه� ��ذه ال�ت�ق�ن�ي��ات‬ ‫تتوفر على أشكال‬ ‫وأح �ج��ام مختلفة‪،‬‬ ‫ل� �ه ��ذا ا ي�م�ك�ن�ن��ي‬ ‫تحديد السعر إا‬ ‫بعد معرفة طلب‬ ‫الزبون‪.‬‬ ‫< كيف كانت‬ ‫التجربة فييي عالم‬ ‫اأزياء؟‬ ‫> تجربتي‬ ‫ف� � � � � � ��ي م� � � � �ي � � � ��دان‬ ‫اموضة واأزي ��اء هي جزء‬ ‫م� ��ن ع �م �ل��ي وت �خ �ص �ص��ي‪،‬‬

‫بما أنني أدرس هذه ام��ادة فهي لم تعد‬ ‫تجربة وانتهت بل عملي الرسمي حاليا‪.‬‬ ‫< هل يوجد إقبال من طييرف الناس على‬ ‫ما تقومن به؟‬ ‫> نعم هناك إقبال ا ب��أس به تجاه‬ ‫عملي‪ ،‬وأتمنى أن أت�ط��ور أك�ث��ر ف��ي هذا‬ ‫العمل وأكسب مكانة جيدة داخله‪ ،‬هذا‬ ‫ما أطمح إليه‪.‬‬ ‫< كييييف هييي امينييافيسيية فييي هييذا‬ ‫امجال؟‬ ‫> ب��ال �ن �س �ب��ة ل �ل �م �ن��اف �س��ة‪،‬‬ ‫ف �ه��ي ش� ��يء ج �ي��د أن� ��ه ي�ح�ف��ز‬ ‫اإن� � �س � ��ان ع� �ل ��ى ال� �ع� �م ��ل أك �ث��ر‬ ‫وي� �ق ��وي ع��زي �م �ت��ه وط �م��وح��ه‪،‬‬ ‫كما يدفعه إلى بذل جهد عال‬ ‫من أجل الحصول في آخر‬ ‫ام� � �ط � ��اف ع � �ل ��ى ش ��يء‬ ‫مميز‪ ،‬لكن يجب أن‬ ‫تخلو هذه امنافسة‬ ‫من كل أنواع الحقد‬ ‫و الحسد‪.‬‬ ‫ام � � � �ن � � ��اف � � � �س � � ��ة‬ ‫ال� �ش ��ري� �ف ��ة ع��ام��ل‬ ‫ف� �ع ��ال‪ ،‬ف �ك��ل م�ن��ا‬ ‫ي � � � �ع � � � �م � � ��ل ع � �ل � ��ى‬ ‫إع� � � �ط � � ��اء ن � �ظ ��رة‬ ‫ج�ي��دة للقفطان‬ ‫ام �غ��رب��ي‪ ،‬وه��ذا‬ ‫اأخ � � � � �ي� � � � ��ر ه ��و‬ ‫ه� � � ��دف ج �م �ي��ع‬ ‫ام � � �ص � � �م � � �م� � ��ن‬ ‫س� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��واء‬ ‫ام� � �ح� � �ت � ��رف � ��ن‬ ‫أو ال �ه��واة‪.‬‬ ‫ف� � ��ام � � �ج� � ��ال‬ ‫م � �ف � �ت� ��وح‬ ‫ل � �ك� ��ل م��ن‬ ‫ل � � ��ه ح��س‬ ‫ف� � � � � � � �ن � � � � � � ��ي‬ ‫ي � � �ق� � ��دم� � ��ه ل � �ل � �ن� ��اس‬ ‫بأفضل صورة‪.‬‬

‫الدانتيل موضة تائم صيف ‪ 2014‬البنطلون العريض قطعة عملية ومريحة‬ ‫لارتداء في فصل الصيف املتهب‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫ا ش ��ك أن ق �م��اش ال��دان �ت �ي��ل يعتبر‬ ‫واحدا من اأقمشة التي تعبر عن اأنوثة‬ ‫والرقي‪ ،‬ويعتمد العديد من امصممن‬ ‫العامين عليه لكونه يعكس أناقة فائقة‬ ‫للمرأة‪ ،‬وهذا ما تمت ماحظته في كثير‬ ‫من امرات على منصات عروض اأزياء‬ ‫العامية أشهر وأعرق دور اأزياء‪.‬‬ ‫كثير من مصممي اأزياء استخدموا‬ ‫الدانتيل في مجموعاتهم موسم ربيع‬ ‫وص� �ي ��ف ‪ ،2014‬ب ��أل ��وان‬ ‫ربيعية غاية في الروعة‪،‬‬ ‫ك��ال�ب��رت�ق��ال��ي واأخ �ض��ر‪،‬‬ ‫وال � �ف� ��وش � �ي� ��ا واأزرق‪،‬‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى األ � ��وان‬ ‫اأس � ��اس� � �ي � ��ة‪ ،‬ك� ��اأس� ��ود‬ ‫وال � � �ب � � �ي� � ��ج واأب� � � �ي � � ��ض‪،‬‬ ‫وأجملها ك��ان��ت األ��وان‬ ‫ام � �ع� ��دن � �ي� ��ة‪ ،‬ك ��ال ��ذه� �ب ��ي‬ ‫والفضي‪ ،‬التي أضافت‬ ‫ف � �خ� ��ام� ��ة إل� � � ��ى ف� �خ ��ام ��ة‬ ‫قماش الدانتيل‪.‬‬ ‫وي� �ن� �ص ��ح ل �ل �ن �س��اء‬ ‫ال � � � � � ��ائ � � � � � ��ي ي � �ع � �ش � �ق� ��ن‬ ‫ال� � ��دان � � �ت � � �ي� � ��ل إل � � � � ��ى أن‬ ‫ي � �خ � �ت� ��رن� ��ه ب �ت �ص �م �ي��م‬ ‫ب �س �ي��ط وب � ��واح � ��د م��ن‬ ‫األوان الباردة لتائم‬ ‫ه � ��ذا ال� �ج ��و ال �ص �ي �ف��ي‬ ‫الحار‪ ،‬كما بإمكانهن‬ ‫ارت��داء فستان قصير‬ ‫م � ��ن ال� ��دان � �ت � �ي� ��ل‪ ،‬م��ع‬ ‫ح � � � � ��ذاء ص � �ي � �ف� ��ي م��ن‬ ‫دون ك � � �ع� � ��ب‪ ،‬وم � ��ن‬ ‫ف � � � � � ��وق � � � � � ��ه ق� � �م� � �ي � ��ص‬ ‫ج� �ي� �ن ��ز‪ ،‬ل �ت �ح �ص �ل��ي‬ ‫ع � � � � � �ل � � � � ��ى إط � � � � ��ال� � � � � ��ة‬ ‫ع �م �ل �ي��ة؛ أو ي�م�ك�ن��ك‬ ‫ارت � � � � � � � � � ��داء ق� �م� �ي ��ص‬ ‫م � ��ن ال ��دان � �ت � �ي ��ل م��ع‬ ‫تنورة ضيقة تصل‬ ‫ل � �ل� ��رك � �ب� ��ة إط� ��ال� ��ة‬ ‫أن �ي �ق��ة ف ��ي ال �ع �م��ل‪،‬‬ ‫كما بإمكانك دائما‬

‫اختيار فستان طويل م��ن ه��ذا القماش‬ ‫مناسباتك الرسمية والكبيرة‪ ،‬فمهما‬ ‫ك � ��ان ال �ت �ص �م �ي��م ب �س �ي �ط��ا إا أن ك��ون��ه‬ ‫مصنوعا من قماش الدانتيل يكفيه أن‬ ‫يحمل طابعا راقيا ومخمليا‪.‬‬ ‫وم��ن مميزات الدانتيل أن��ه يناسب‬ ‫ج �م �ي��ع اأع� � �م � ��ار‪ ،‬ك �م��ا ي �م �ك��ن ل �ل �س �ي��دة‬ ‫أن ت�ض�ي��ف إل �ي��ه ب ���ع��ض اإك �س �س��وارات‬ ‫ام �ع��دن �ي��ة إط ��ال ��ة ع �ص��ري��ة أو أخ ��رى‬ ‫مرصعة إطالة كاسيكية راقية‪.‬‬ ‫وك � � �ن � � �ص� � ��ائ� � ��ح ل � �ل � �م � �ح � �ج � �ب� ��ات ف ��ي‬ ‫ارت� � � ��داء ال ��دان� �ت� �ي ��ل‪ ،‬ي�ف�ض��ل‬ ‫ع � � � � � � ��دم اإك� � � � �ث � � � ��ار‬ ‫م � � � ��ن اس � � �ت � � �خ� � ��دام‬ ‫ال � � ��دان� � � �ت� � � �ي � � ��ل ف ��ي‬ ‫ام� �ظ� �ه ��ر ال� ��واح� ��د‪،‬‬ ‫ف� � � � �م � � � ��ن ت � � � ��رت � � � ��دي‬ ‫ف�س�ت��ان��ا أو ع�ب��اء ة‬ ‫م � � � � ��ن ال � � ��دان � � �ت � � �ي � � ��ل‬ ‫ال �ك��ام��ل‪ ،‬ي�ف�ض��ل أن‬ ‫ت�ض�ي��ف ل�ه��ا قطعة‬ ‫ف �ق��ط م ��ن ال��دان �ت �ي��ل‬ ‫ك� � � � � � ��ال � � � � � � �ح� � � � � � ��ذاء أو‬ ‫ال �ق �ب �ع��ة‪ ،‬وب��ال�ن�س�ب��ة‬ ‫ل� �ل� �ي ��وم� �ي ��ات ي �م �ك��ن‬ ‫ارت� � � � � � � � � � � ��داء ق� �م� �ي ��ص‬ ‫الدانتيل مع بنطلون‬ ‫ال�ج�ي�ن��ز ال� �س ��ادة‪ ،‬أو‬ ‫ح� ��ذاء م��ن ال��دان �ت �ي��ل‪.‬‬ ‫أم� ��ا ل �ل �ع �م��ل‪ ،‬ف�ي�م�ك��ن‬ ‫ارت� � � � ��داء ال � �ت � �ن� ��ورة أو‬ ‫ال� � �ج � ��اك� � �ي � ��ت ام� �ط� �ع ��م‬ ‫ب� ��ال� ��دان � �ت � �ي� ��ل ول� �ي ��س‬ ‫ك��اه�م��ا إط��ال��ة أكثر‬ ‫رس � �م � �ي� ��ة‪ ،‬ول� �ل� �س� �ه ��رة‬ ‫يصلح ارت ��داء فستان‬ ‫ال��دان�ت�ي��ل بشكل كامل‬ ‫ل� � �ك � ��ن ي � �ف � �ض� ��ل ال� � �ل � ��ون‬ ‫اأس� � � ��ود أو اأب� �ي ��ض‪،‬‬ ‫ك� �م ��ا أن � ��ه م� ��ن ال �ج �م �ي��ل‬ ‫ارت � � � � ��داء إك � �س � �س� ��وارات‬ ‫ال��دان �ت �ي��ل م ��ع ام��اب��س‬ ‫اليومية العادية‪ ،‬حيث‬ ‫ت �ض �ف��ي إط� ��ال� ��ة رق �ي �ق��ة‬ ‫وأنثوية‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ي�ن�ص��ح أه ��م خ �ب��راء اأزي� ��اء وام��وض��ة‬ ‫ب��ارت��داء ال�س��رواي��ل العريضة لكونها من‬ ‫ال�ق�ط��ع ام��ري�ح��ة ف��ي اارت� ��داء ف��ي الصيف‪،‬‬ ‫كما أن��ه يتماشى م��ع مفهومي ااحتشام‬ ‫واأن��اق��ة في الوقت ذات��ه‪ ،‬إذ أن البنطلون‬ ‫العريض يوفر العديد من الخيارات أمام‬ ‫ال� �س� �ي ��دات ك ��ون ��ه ي �ت �ن��اس��ب م ��ع م�خ�ت�ل��ف‬ ‫اأح �ج��ام وي�ت��وف��ر ب�ع��دة أل ��وان وتصاميم‬ ‫تائم اإطالة النهارية البراقة‪.‬‬ ‫ول �ك��ي ت�س�ت�م�ت�ع��ي ب �س��رواي��ل واس �ع��ة‬ ‫تناسب شكلك عليك باتباع هذه النصائح‪،‬‬ ‫أوا إذا ك��ان��ت ه��ذه ه��ي ام��رة اأول ��ى التي‬ ‫ت��رت��دي��ن ف�ي�ه��ا س ��رواا واس �ع��ا‪ ،‬ف��اأف�ض��ل‬ ‫أن ت �ب �ت �ع��دي ع ��ن ال � �س ��روال ال �ع��ري��ض ذي‬ ‫اللون الفاتح أو امخطط أو امنقوش‪ ،‬كما‬ ‫أن األ � ��وان ال �ت��ال �ي��ة ه��ي اأن �س��ب ارت� ��داء‬ ‫ال �س��روال ال��واس��ع للمرة اأول ��ى؛ اأس��ود‪،‬‬ ‫الكحلي‪ ،‬البني أو اأخضر الغامق‪.‬‬ ‫من ناحية امقاس‪ ،‬يتوجب‬ ‫اخ � �ت � �ي� ��ار ام � � �ق� � ��اس ام� �ن ��اس ��ب‬ ‫ل ��ك وام� �ع� �ت ��ادة ع �ل �ي��ه‪ ،‬وع ��دم‬ ‫اخ� � �ت� � �ي � ��ار م� � �ق � ��اس أص� �غ ��ر‬ ‫اعتقادا منك بأن تصميمه‬ ‫سيساعدك على إخفاء‬ ‫ع�ي��وب الجسم‪ ،‬على‬ ‫ال � � �ع � � �ك � ��س ت � �م� ��ام� ��ا‬ ‫ف �ه��و ي �ب ��رزه ��ا‪ .‬وا‬ ‫ت � �خ � �ت� ��اري م �ق��اس��ا‬ ‫أكبرا فيبدو امظهر‬ ‫ال�ع��ام متهدا‪ ،‬كما‬ ‫ع�ل�ي��ك أن تنتبهي‬ ‫م� � �ق � ��اس ال� �خ� �ص ��ر‪،‬‬ ‫أن � ��ه ي �خ �ت �ل��ف ف��ي‬ ‫البنطلون العريض‬ ‫عن مثيله الجينز؛‬ ‫حيث يكون خصره‬ ‫عاليا‪.‬‬ ‫وب � � �ط � � �ب � � �ي � � �ع� � ��ة‬ ‫ال � � � � � � � � � �ح � � � � � � � � � ��ال إذا‬ ‫اش � � � �ت� � � ��ري� � � ��ت س � � � � � ��رواا‬ ‫ع ��ري� �ض ��ا ف �س �ت �ك��ون��ن‬

‫ف� ��ي ح� �ي ��رة م� ��ن أم� � ��رك اخ� �ت� �ي ��ار ال �ق �ط �ع��ة‬ ‫ال�ع�ل��وي��ة ام�ن��اس�ب��ة‪ ،‬ول �ه��ذا ينصح خ�ب��راء‬ ‫اموضة باختيار قطعة علوية مضبوطة‬ ‫ت�م��ام��ا ع�ل��ى ج �س��دك‪ ،‬إب� ��راز ج�م��ال��ه‪ ،‬كما‬ ‫ي�ن�ص�ح��ون أي�ض��ا ب��ااب�ت�ع��اد ع��ن اختيار‬ ‫القطع الواسعة؛ فالسروال العريض يشبه‬ ‫ال�ت�ن��ورة إل��ى ح��د م��ا‪ ،‬ف��إذا ارت��دي��ت قطعة‬ ‫واسعة معه‪ ،‬سيفتقر مظهرك إلى اأناقة‪،‬‬ ‫وي�ن�ص��ح خ �ب��راء اأزي� ��اء أي �ض��ا ال�س�ي��دات‬ ‫اللواتي يفضلن لبس البنطال العريض‬ ‫ب��ارت��داء القطع الفوقية ال�ت��ي ت�ك��ون على‬ ‫شكل‪ :‬البلوزة الضيقة‪ ،‬أو عارية الكتفن‪،‬‬ ‫أو امابس امخططة طوليا‪ ،‬حتى تمنحك‬ ‫ط��وا إض��اف�ي��ا‪ .‬وف��ي ح��ال ك�ن��ت محجبة‪،‬‬ ‫عليك بارتداء جاكيت خفيف فوق البلوزة‪.‬‬ ‫ب��ال�ن�س�ب��ة ل �ل �ح��ذاء ام �ن��اس��ب‪ ،‬ينصح‬ ‫ب� � ��ارت� � ��داء ال� � �ح � ��ذاء ذي ال� �ك� �ع ��ب ال �ع ��ال ��ي‬ ‫وااب �ت �ع��اد ع��ن ال �ح��ذاء ام �س �ط��ح‪ ،‬لتحقق‬ ‫ال � �ت� ��وازن ف ��ي ام �ظ �ه��ر ال� �ع ��ام وال �ح �ص��ول‬ ‫على إط��ال��ة رشيقة ورائ�ع��ة‪ ،‬كما ينصح‬ ‫باختيار ال �ح��ذاء مغلق‬ ‫ذو ال �ك �ع��ب ال��رف �ي��ع في‬ ‫اإط� � � � ��اات ال��رس �م �ي��ة‬ ‫م � �ن� ��ح س� ��اق � �ي� ��ك ط� ��وا‬ ‫إض� ��اف � �ي� ��ا‪ ،‬أو ال � �ح ��ذاء‬ ‫ذي ال� �ك� �ع ��ب ال �خ �ش �ب��ي‬ ‫ال�خ�ف�ي��ف ف��ي اإط ��اات‬ ‫النهارية العملية‪.‬‬ ‫ف��ي ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬ات�ب�ع��ي‬ ‫س � �ي� ��دت� ��ي م� � ��ا ت� � �ق � ��دم م��ن‬ ‫نصائح أع��اه لتحصلي‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى م � � �ظ � � �ه� � ��ر أن � � �ي � ��ق‬ ‫ي� � �ت� � �ن � ��اس � ��ب م� � � ��ع ف� �ص ��ل‬ ‫الصيف وطبيعة امكان‬ ‫ام � �ت� ��واج� ��دة ف �ي ��ه س� ��واء‬ ‫ك �ن��ت ام � � ��رأة ع��ام �ل��ة أو‬ ‫رب� � ��ة م � �ن� ��زل‪ .‬وت� ��ذك� ��ري‬ ‫ب��أن البنطلون الواسع‬ ‫ع��ام��ة ف��ارق��ة ف��ي عالم‬ ‫ام��وض��ة واأزي � ��اء وأن‬ ‫ارت � � ��داءك ل ��ه س�ي�ح��دث‬ ‫فرقا في ستايلك‪.‬‬

‫الرجال يهتمون أيضا مظهرهم اخارجي ويتتبعون اموضة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ي � � ��زع � � ��م ب � � �ع� � ��ض ال � � ��رج � � ��ال‬ ‫ب � � ��أن ام � � � � ��رأة ه � ��ي ال � �ت� ��ي ت �ه �ت��م‬ ‫ك� �ث� �ي ��را ب �م �ظ �ه��ره��ا ال� �خ ��ارج ��ي‬ ‫وب��إط��ال�ت�ه��ا خ ��ال ام�ن��اس�ب��ات‬ ‫ال��رس �م�ي��ة وال�ع�م�ل�ي��ة وغ �ي��ره��ا‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ي �ق��ول��ون ب ��أن ال ��رج ��ل قد‬ ‫ا ي�ع�ي��ر اه �ت �م��ام��ا ك �ب�ي��را ل�ه��ذه‬ ‫ال�ت�ف��اص�ي��ل السطحية ل�ك��ن في‬ ‫ح �ق �ي �ق��ة اأم � � ��ر ي �ه �ت��م ال ��رج ��ال‬ ‫ب��أن��اق �ت �ه��م‪ ،‬ت �م��ام��ا ك �م��ا ت�ه�ت��م‬ ‫بذلك النساء‪.‬‬ ‫وق��د ت�ب��ن ذل��ك ف��ي اأع ��وام‬ ‫ال�ق�ل�ي�ل��ة ام��اض �ي��ة ح�ي��ث أص�ب��ح‬

‫ال� � ��رج� � ��ال ب� � ��دوره� � ��م ي �ه �ت �م��ون‬ ‫وي� � �ت � ��اب� � �ع � ��ون آخ� ��ر ص � �ي � �ح� ��ات‬ ‫ام � � � � ��وض � � � � ��ة‪ ،‬خ � � �ص� � ��وص� � ��ا ب ��ن‬ ‫ص �ف��وف ال �ن �ج��وم‪ ،‬م��ن ممثلن‬ ‫وم � �غ � �ن� ��ن وم � �ق� ��دم� ��ي ب � ��رام � ��ج‪،‬‬ ‫حيث يعتبرونهم ق��دوة ورم��زا‬ ‫لأناقة والتجديد والرقي‪.‬‬ ‫وم � � � ��ن أك � � �ث� � ��ر ال � �ص � �ي � �ح� ��ات‬ ‫الرائجة "البليزر"‪ ،‬وهي صيحة‬ ‫ا ت ��زول‪ ،‬وت�ب�ق��ى امفضلة ل��دى‬ ‫الرجال من مختلف اأعمار‪.‬‬ ‫يختار العديد من النجوم‬ ‫ال � �ع� ��رب وال � �ع� ��ام � �ي� ��ن ال �ب �ل �ي ��زر‬ ‫ب�ش�ك��ل دائ ��م إت �م��ام إط��اات�ه��م‬ ‫اأنيقة‪ ،‬بغض النظر ع��ن كون‬

‫اإط ��ال ��ة ع�م�ل�ي��ة ص �ب��اح �ي��ة أو‬ ‫رس� �م� �ي ��ة أو م� �س ��ائ� �ي ��ة‪ ،‬أن �ه��ا‬ ‫تتماشى مع جميع امناسبات‬ ‫وت� � �ب � ��دو أن� �ي� �ق ��ة ف � ��ي أي زم � ��ان‬ ‫وم � �ك� ��ان‪ .‬وم� ��ن ال �ن �ج ��وم ال��ذي��ن‬ ‫يحرصون على اختيار البليزر‬ ‫ف� � ��ي م� �ع� �ظ ��م اأوق� � ��ات‪ :‬ك� � ��اظ� � ��م‬ ‫الساهر‪ ،‬عمرو دي � ��اب‪ ،‬وائ � ��ل‬ ‫ك �ف��وري‪ ،‬ق�ي��س ال�ش�ي��خ نجيب‪،‬‬ ‫ت� � � �ي � � ��م ح� � � � �س � � � ��ن‪ ،‬ب � � ��اإض � � ��اف � � ��ة‬ ‫إلى نجوم هوليوود‪ ،‬وأبرزهم‪:‬‬ ‫ل�ي��ون��اردو دي ك��اب��ري��و‪ ،‬ج��ورج‬ ‫ك�ل��وون��ي‪ ،‬وب ��راد بيت وغيرهم‬ ‫كثير بالتأكيد‪.‬‬ ‫موضة البليزر الرائجة هذا‬

‫اموسم هي تلك التي لها قصة‬ ‫ضيقة ع�ل��ى م�س�ت��وى الخصر‪،‬‬ ‫إض� ��اف� ��ة إل � ��ى ص� ��ف واح � � ��د م��ن‬ ‫اأزرار‪ .‬وه� � � � ��ي ذات ط � ��ول‬ ‫م �ت��وس��ط ي �ص��ل إل� ��ى منتصف‬ ‫اأوراك‪ ،‬ف�ي�م��ا ال �ي��اق��ة صغيرة‬ ‫ون � �ح � �ي � �ف� ��ة‪ .‬وب� ��ال � �ن � �س � �ب� ��ة إل� ��ى‬ ‫األ� � ��وان‪ ،‬ف ��إن األ � ��وان ال�ف��ات�ح��ة‬ ‫هي اأكثر رواجا هذا الصيف‪،‬‬ ‫خ �ص ��وص ��ا اأزرق واأب� �ي ��ض‬ ‫والبيج‪ ،‬باإضافة إلى اأسود‬ ‫وال� � ��رم� � ��ادي ال� � �ل � ��ذان ي �ع �ت �ب��ران‬ ‫كاسيكين‪.‬‬ ‫م ��ن دور اأزي� � � ��اء ال �ع��ام �ي��ة‬ ‫ال � �ت� ��ي ق� ��دم� ��ت ه � � ��ذه ال �ص �ي �ح��ة‬

‫ب�ط��ري�ق��ة م �م �ي��زة‪ :‬ل ��وي ف�ي�ت��ون‪،‬‬ ‫وكوتشي‪ ،‬وف �ي �ن��دي‪ ،‬وك��اف��ن‬ ‫كلن‪ ،‬وديور الخاصة بالرجال‪.‬‬ ‫ي � � �ق� � ��دم ب� � �ع � ��ض م �خ �ت �ص��ي‬ ‫ام ��وض ��ة ن �ص��ائ��ح ل �ل��رج��ال ف��ي‬ ‫ه��ذا ال�خ�ص��وص وي�ق��ول��ون إن��ه‬ ‫م��ن اأف �ض��ل أن ي �خ�ت��ار ال��رج��ل‬ ‫ال �ب �ل �ي��زر ام �ن��اس��ب ال � ��ذي يليق‬ ‫ب ��أس� �ل ��وب ك� ��ل واح � � ��د وح �س��ب‬ ‫ق��وام��ه‪ ،‬ك�م��ا يستحسن ان�ت�ق��اء‬ ‫اأق �م �ش��ة ال �ق �ط �ن �ي��ة وال�خ�ف�ي�ف��ة‬ ‫ل � �ف � �ت� ��رات ال� � �ص� � �ب � ��اح‪ ،‬واأك � �ث� ��ر‬ ‫رس � �م � �ي� ��ة ل � �ل � �م � �س� ��اء‪ ،‬م � ��ن أج� ��ل‬ ‫التمتع بأسلوب يشبه أسلوب‬ ‫النجوم‪.‬‬

‫اس� �ت� �ط ��اع الفنان ماجد‬ ‫امهندس أن ي �ت �ص��در ائ�ح��ة‬ ‫ال � �ن � �ج� ��وم اأك� � �ث � ��ر أن � ��اق � ��ة ف��ي‬ ‫ت � � �ص� � ��وي� � ��ت أج � � � � � � � ��راه م� ��وق� ��ع‬ ‫"س� � �ي � ��دت � ��ي ن � � � ��ت" اأس � � �ب � ��وع‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬ح�ي��ث ح�ص��د ‪2416‬‬ ‫ص ��وت ��ا وت� �ب� �ع ��ه ف� ��ي ام��رت �ب��ة‬ ‫الثانية النجم كاظم الساهر‬ ‫ب� � � � � ‪ 1415‬ص� � � ��وت� � � ��ا‪ ،‬ف� �ي� �م ��ا‬ ‫ك� � � ��ان ال � � �ف� � ��رق ش� ��اس � �ع� ��ا ب��ن‬ ‫ال �س��اه��ر وال �ن �ج��وم اآخ��ري��ن‪.‬‬ ‫ويظهر م��اج��د غالبا ب��اأزي��اء‬ ‫الرسمية‪ ،‬كالبدات اأنيقة ام��زي�ن��ة‪ ،‬ف��ي معظم اأوق ��ات‪ ،‬بمنديل‬ ‫ملون‪ ،‬والسترات امصممة من أقمشة ماعة وطبعات افتة‪ .‬وهي‪،‬‬ ‫من دون شك‪ ،‬خيارات جريئة ومتميزة‪.‬‬ ‫وق��د ت �ك��ون ه��ذه اأس �ب��اب ك��اف�ي��ة ل�ح�ص��ول��ه ع�ل��ى ه��ذا ال �ك��م من‬ ‫اأصوات التي منحته لقب النجم اأكثر أناقة‪.‬‬ ‫ب �ع��د أن أع � � ��ادت ع ��روض‬ ‫اأزياء النسائية إلى لندن في‬ ‫عام ‪ ،2009‬أعلنت دار اأزي��اء‬ ‫البريطانية "بيربري"‪ ،‬عودة‬ ‫ع � � ��روض اأزي� � � � ��اء ال ��رج ��ال� �ي ��ة‬ ‫أي� � �ض � ��ا إل � � ��ى ل� � �ن � ��دن ب � �ع� ��د أن‬ ‫كانت عروضها تقام كل عام‬ ‫ف��ي أس �ب��وع ام��وض��ة ل��أزي��اء‬ ‫الرجالية في ميان‪.‬‬ ‫وق� ��د ص� ��رح "ك��ري �س �ت��وف��ر‬ ‫ب ��اي� �ل ��ي"‪ ،‬ال��رئ �ي��س اإب ��داع ��ي‬ ‫ل � � �ل� � ��دار‪ ،‬ع � ��ن ه � � ��ذا ام� ��وض� ��وع‬ ‫بقوله‪" :‬ل�ن��دن قلب اإب ��داع وم�ق��ر "دار ب�ي��رب��ري" عاميا‪ ،‬ل��ذل��ك نحن‬ ‫م �ت �ش��وق��ون ل �ع ��رض م �ج �م��وع��ة اأزي � � ��اء ال��رج��ال �ي��ة ام �ق �ب �ل��ة ف �ي �ه��ا"‪،‬‬ ‫وأض��اف‪" :‬نفخر ب�ت��راث بلدنا ف��ي ه��ذا ام�ج��ال وب��إن�ج��ازات امواهب‬ ‫ام�ع��اص��رة ال�ت��ي تضيف ل��ه ط��اق��ة ف��ري��دة وق��وي��ة‪ ،‬إن��ه ال��وق��ت امثالي‬ ‫إعادة عروض اأزياء الرجالية إلى لندن"‪.‬‬ ‫ت�ح��رص ع��ام��ة "ك��وت��ش"‬ ‫ع� �ل ��ى ت� �ق ��دي ��م أب � � ��رز وأح� � ��دث‬ ‫ال� �ت� �ص ��ام� �ي ��م م � ��ع ب � ��داي � ��ة ك��ل‬ ‫م��وس��م‪ .‬ول �ل��رج��ل ال �ع �ص��ري‪،‬‬ ‫ق � ��دم � ��ت ال� � �ع � ��ام � ��ة ت �ش �ك �ي �ل��ة‬ ‫واسعة من الحقائب العملية‪،‬‬ ‫ال � �ت ��ي ت� �م� �ي ��زت ب �ت �ص �م �ي �م �ه��ا‬ ‫الشبابي وألوانها امتنوعة‪.‬‬ ‫ت� � � �ض� � � �م� � � �ن � � ��ت ح � � �ق� � ��ائ� � ��ب‬ ‫"ك � � � ��وت � � � ��ش" ل� � � �ه � � ��ذا ام � ��وس � ��م‬ ‫م � �ج � �م� ��وع� ��ات غ � �ن � �ي� ��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا‬ ‫م �ج �م��وع��ة "ب �ل �ي �ك��ر" ال �ت ��ي ت �ت �م �ي��ز ب �ت �ص��ام �ي �م �ه��ا ال �ق��وي��ة وروح �ه ��ا‬ ‫الرياضية امستهلمة من لوحات فنية مجردة‪ .‬وهي حقائب غنية‬ ‫باألوان وبالتخطيطات‪.‬‬ ‫ومجموعة "ميرسير" التي تم تحديثها عن طريق إضافة أنواع‬ ‫مختلفة من جلد امها وإبراز تفاصيل الحزام الجلدي ذات الحرفية‬ ‫ال�ع��ال�ي��ة‪ .‬أم��ا مجموعة "ت��وم �س��ون" ال�ت��ي ق��دم��ت بتصاميم حديثة‬ ‫وعناصر جمالية راقية‪ ،‬فتشتمل على تصاميم وتفاصيل رجولية‬ ‫مثل القطع النحاسية والسحابات امكشوفة‪ .‬كما تتوافر في هذه‬ ‫امجموعة تصاميم رياضية‪ .‬وختاما تأتي مجموعة "البيسبول"‬ ‫امبنية على التفاصيل اموجودة في قفاز وكرة امضرب اأميركية‬ ‫(ال�ب�ي�س�ب��ول)‪ ،‬فتشتمل قطعها ع�ل��ى تشكيلة أل ��وان منها اأس��ود‬ ‫وال �ب �ن��ي‪ .‬ول�ت�ت�س��ع دائ� ��رة ت�ص��ام�ي��م ه ��ذا ام��وس��م ت��م إض��اف��ة س�ت��رة‬ ‫البيسبول الجلدية ذات اللونن اأبيض واأسود وقبعة البيسبول‬ ‫الجلدية‪.‬‬ ‫احتفلت سلسلة محات‬ ‫"أش و إم" ل ��أزي ��اء‪ ،‬اأش�ه��ر‬ ‫ع��ام �ي��ا ب ��إط ��اق م�ج�م��وع�ت�ه��ا‬ ‫ام� � �ق � ��دم � ��ة م � � ��ن دار م� ��ارت� ��ن‬ ‫م � ��ارج� � �ي� � �ي � ��ا" ‪ ،‬ق � �ب� ��ل أي� � � ��ام‪،‬‬ ‫ب �ح �ض��ور ع ��دد م��ن ام�ش��اه�ي��ر‬ ‫وأيقونات اموضة‪.‬‬ ‫اح� �ت ��وت ام �ج �م��وع��ة ع�ل��ى‬ ‫ع��دد م��ن اأزي ��اء الجريئة‪ ،‬إذ‬ ‫وج� � ��دت ب �ع��ض ال �ق �ط��ع ال �ت��ي‬ ‫ت�ح�م��ل ت�ص�م�ي�م��ن مختلفن‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ذات ��ه‪ .‬ك�م��ا ف��اج��أت‬ ‫ال�ح�ض��ور اإك �س �س��وارات ام�ب�ت�ك��رة ك��ال �ح��ذاء ذي ال�ك�ع��ب ال��زج��اج��ي‬ ‫الشفاف‪ ،‬وحقيبة بدت كأنها كيس حلوى عماق‪.‬‬ ‫سيتم إط��اق ه��ذه امجموعة امميزة في محات مختارة حول‬ ‫العالم‪ ،‬في الخامس عشر من شهر نونبر امقبل‪.‬‬ ‫ن �ت �ط �ل��ع ل �ل �ص �ي��ف ع � ��ادة‬ ‫ل�ن�ب�ت�ع��د ع ��ن ال ��رت ��اب ��ة وام �ل��ل‬ ‫في تنسيق إطااتنا‪ ،‬فبعد‬ ‫األ � ��وان ال��داك �ن��ة ال �ت��ي طغت‬ ‫ع �ل��ى اأزي � ��اء ال �ش �ت��وي��ة ن�ب��دأ‬ ‫ب� ��ال � �ب � �ح� ��ث ع� � ��ن ك� � ��ل م� � ��ا ه��و‬ ‫م� �ش ��رق وص �ي �ف ��ي م� ��ن أل � ��وان‬ ‫وع �ل��ى رأس �ه��ا أل� ��وان ال�ن�ي��ون‬ ‫ك� ��اأص � �ف� ��ر وال� � �ف � ��وش � ��ي‪ ،‬ل ��ذا‬ ‫ن� �ن� �ص� �ح ��ك ب� ��اخ � �ت � �ي� ��ار ه� ��ذه‬ ‫األ��وان لتضيفيها إطالتك‬ ‫من خال اإكسسوارات‪ ،‬كما‬ ‫ظ �ه��ر ف ��ي إط � ��اات ال�ن�ج�م��ات‬ ‫امختلفة‪.‬‬ ‫ن �س �ق��ت ال �ع��دي��د م ��ن ال �ن �ج �م��ات اأح ��ذي ��ة ام �ل��ون��ة م ��ع ال �ف �س�ت��ان‬ ‫اأس��ود القصير فحصلن على لوك متجدد وأنيق‪ ،‬منهن‪ :‬النجمة‬ ‫"آنا كيندريك"‪ ،‬ومن جهة أخرى كانت بعض النجمات أكثر جرأة‪،‬‬ ‫حيث اخ�ت��رن أن ينسقن الفساتن املونة مع إكسسوارات بألوان‬ ‫م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬ف �ك��ان��ت إط��اات �ه��ن ع �ص��ري��ة ب �ع �ي��دة ع��ن ام �ل��ل وال��رت��اب��ة‪،‬‬ ‫ومنهن‪" :‬جيسيكا أل �ب��ا"‪ ،‬و"ب �ي��ا ثورن"‪ ،‬كذلك يمكنك أن تضعي‬ ‫مسة صيفية إطالتك اليومية بإضافة حقيبة عملية بلون مشرق‬ ‫كما فعلت عارضة اأزياء الشهيرة "ميراندا كير"‪.‬‬ ‫مع ارتداء الفستان اأسود‬ ‫القصير ا يمكن حصر الطرق‬ ‫ال�ت��ي يمكن أن تنسقيه بها‪،‬‬ ‫ولكن هناك ‪ 4‬ألوان أساسية‬ ‫لأحذية نشاهدها ت �ت �ك��رر‬ ‫ف� ��ي إط� ��اات النجمات على‬ ‫الدوام‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪.1‬ال� �ح ��ذاء اأس� ��ود‪ :‬ويعد‬ ‫من أجمل الطرق الكاسيكية‬ ‫ارت � � � � ��داء ال� �ف� �س� �ت ��ان اأس� � ��ود‬ ‫القصير‪ ،‬وأكثرها سهولة‪.‬‬ ‫‪ .2‬الحذاء اأبيض‪ :‬يعطي‬ ‫ال�ح��ذاء اأبيض مسة عصرية‬ ‫أنيقة أي إطالة‪ ،‬وبتنسيقه مع الفستان اأسود القصير تبتعدين‬ ‫عن اللوك الكاسيكي والرتابة امعتادة‪.‬‬ ‫‪ .3‬األوان امشرقة‪ :‬في الصيف األوان امشرقة هي الخيار امثالي‪،‬‬ ‫لذا اختاري حذاء أنيقا بلون مشرق وجميل لتضفي إشراقة جميلة‬ ‫على إطالتك بالفستان اأسود القصير‪.‬‬ ‫‪ .4‬ألوان اميتاليك‪ :‬الذهبي‪ ،‬الفضي‪ ،‬البرونزي هي األوان امثالية‬ ‫للسهرات‪ ،‬ويمكن أن ترتدي حذاء ذهبيا م��ع ال �ف �س �ت��ان اأس� ��ود‪،‬‬ ‫وتحصلي على لوك جميل مناسب للسهرات‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> العدد‪217 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫مهرجان فاس ينتصر لرموز امساواة ومناهضة العنصرية تكرما لروح نيلسون مانديا‬ ‫أمسيات متنوعة على إيقاعات اموسيقى الراقية < الجماهير تفاعلت بشكل كبير مع العروض‬

‫ن �ش��ر ام �ط��رب ال�ش�ع�ب��ي عبد‬ ‫ال� �ل ��ه داودي ع �ل��ى ص�ف�ح�ت��ه‬ ‫بموقع "فيس ب��وك" صورا‬ ‫له أثناء إحيائه حفل عقد‬ ‫ق� � ��ران أخ � ��ت ال �ك��وم �ي��دي‬ ‫وم�ق��دم ب��رن��ام��ج "رشيد‬ ‫شو" رشيد العالي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن امطرب‬ ‫ع�ب��د ال�ل��ه داودي يزخر‬ ‫برصيد فني حافل بعدة‬ ‫أغ � ��ان � ��ي ن� ��اج � �ح� ��ة‪ ،‬ن ��ال ��ت‬ ‫إع�ج��اب ج��ل امغاربة داخ��ل‬ ‫وخارج أرض الوطن‪.‬‬ ‫م � ��ن ب � ��ن أغ� ��ان � �ي� ��ه ال �ش �ه �ي ��رة‬ ‫"ق ��ال ��ول ��ي غ �ي ��ر ن� �س ��اه ��ا"‪" ،‬ن �ب �ك ��ي ع�ل��ى‬ ‫ام �ك �ت��وب"‪" ،‬زه� ��ري داره� ��ا ب �ي��ا"‪" ،‬م � ��ازال ص�غ�ي��رة ع�ل��ى ال �ح��ب"‪،‬‬ ‫وغيرها م��ن اأع �م��ال الفنية ال�ت��ي ت��وج��ت م�س��اره وخولته نيل‬ ‫شهرة واسعة وجمهور عريض‪.‬‬

‫جانب من الندوة التي عقدت قبل اأمسية الفنية (خاص)‬

‫الرباط‪ :‬مريمة مالكي‬ ‫خ � � �ص� � ��ص م� � � �ه � � ��رج � � ��ان ف� � ��اس‬ ‫للموسيقى ال�ع��ام�ي��ة ال�ع��ري�ق��ة في‬ ‫دورته العشرين‪ ،‬أول أمس اأحد‪،‬‬ ‫احتفاا خاصا واستثنائيا للقارة‬ ‫اإف ��ري� �ق� �ي ��ة ف� ��ي ش� �خ ��ص ال��زع �ي��م‬ ‫ال � ��راح � ��ل ن� �ل� �س ��ون م ��ان ��دي ��ا‪ ،‬أب ��ى‬ ‫ف �ي��ه ام��وس �ي �ق �ي��ان "ي ��وس ��و ن ��دور"‬ ‫و"ج � ��ون � ��ي ك� �ل� �ي ��غ" إا أن ي �ق��دم��ا‬ ‫حفا فنيا رفيعا استحضرا فيه‬ ‫امسار النضالي منديا ضد اميز‬

‫العنصري‪.‬‬ ‫س �م��اء ف� ��اس ف ��ي أم �س �ي��ة أول‬ ‫اأم� ��س‪ ،‬رح �ب��ت ب��ال �ص��وت ال �ق��وي‬ ‫ل �ل �ف �ن��ان ال� �ع ��ام ��ي "ج ��ون ��ي ك �ل �ي��غ"‬ ‫ورددت صدى صوته حينما غنى‬ ‫م �ج �م��وع��ة م ��ن أغ��ان �ي��ه اإف��ري �ق �ي��ة‬ ‫ال�ش�ه�ي��رة ك� � "اس�ي�ن�ي�م��ون�غ��ا" التي‬ ‫ك � ��ان ق� ��د أه � ��داه � ��ا م� �ن ��دي ��ا ب�ل�غ��ة‬ ‫"ال � � ��زول � � ��و" ام� �م� �ن ��وع ��ة آن � � � ��ذاك م��ن‬ ‫التداول في تحد كبير للنظام‪.‬‬ ‫رق� � ��ص "ج � ��ون � ��ي ك� �ل� �ي ��غ" ب �ك��ل‬ ‫ح� � ��ري� � ��ة ع� � �ل � ��ى م � �ن � �ص� ��ة ال� � �ع � ��رض‬

‫وب� �س� �خ ��اء ك �ب �ي��ر‪ ،‬ع �ل��ى إي �ق��اع��ات‬ ‫ص��اخ�ب��ة ف��ي أداء مبهر مجموعة‬ ‫من اأغاني التي تحتفي بالحرية‬ ‫وال� �ع ��دال ��ة وال� �ك ��رام ��ة اإن ��س‪,‬ان �ي ��ة‬ ‫وت �م �ج��د ق �ي��م ال �ت �س��ام��ح واإخ � ��اء‬ ‫والعيش امشترك‪.‬‬ ‫ل � � � ��م ي � � �ك� � ��ن ع � � � � � ��رض ال� � �ف� � �ن � ��ان‬ ‫ال �س �ن �غ��ال��ي "ي ��وس ��و ن � � ��دور" أق��ل‬ ‫أهمية ومتعة م��ن "ج��ون��ي كليغ"‪،‬‬ ‫ب��ل أدى بطريقته ام�ل�ت��زم��ة‪ ،‬التي‬ ‫ي�ع��رف�ه��ا ع�ن��ه ك��ل ع �ش��اق��ه‪ ،‬أغ��ان�ي��ه‬ ‫النابعة من ام��وروث الفني لبلده‪.‬‬

‫ف �ل �ط��ام��ا ت �غ �ن��ى ب ��آم ��ال وم �ع��ان��اة‬ ‫اأفارقة البسطاء في الحقول وفي‬ ‫ك��ل أم��اك��ن ال �ش �ق��اء ف��ي م��واج�ه�ت��ه‬ ‫لقساوة الطبيعة واإنسان أخيه‬ ‫اإنسان‪.‬‬ ‫ال� �ك ��ل ك � ��ان م � �ش � ��دودا ل �ص��وت‬ ‫"ي��وس��و ن� ��دور" ول �ل��رق �ص��ات ال�ت��ي‬ ‫أب��دع �ت �ه��ا ف��رق �ت��ه‪ ،‬ول �ل �ت��ذك �ي��ر فقد‬ ‫عرضت فيما مضى في عام ‪1985‬‬ ‫ب��ال �س �ن �غ��ال‪ ،‬إذ ك��ان��ت ع� �ب ��ارة عن‬ ‫رس��ال��ة ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب��إط��اق س��راح‬ ‫الزعيم مانديا‪.‬‬

‫ال � �ف � �ن� ��ان� ��ان أح� �ي� �ي ��ا اأم� �س� �ي ��ة‬ ‫وج�ع��اه��ا استثنائية وأه��دي��اه��ا‬ ‫ل ��روح ال��رج��ل ااس�ت�ث�ن��ائ��ي‪ ،‬ال��ذي‬ ‫كافح ضد اميز العنصري وبصم‬ ‫مساره بنضال قوي أجل الكرامة‬ ‫وال� �ح ��ري ��ة‪ ،‬وان �س �ج �م��ا ف ��ي ع��رض‬ ‫مشترك أقل ما يمكن أن يقال عنه‬ ‫أنه كان مبهرا جدا‪.‬‬ ‫ه� � � �ك � � ��ذا اح � � �ت � � �ف � ��ى م � �ه � ��رج � ��ان‬ ‫اموسيقى العامية العريقة بالقارة‬ ‫اإف��ري �ق �ي��ة وج �ع��ل س �م��اءه ف�ض��اء‬ ‫تعلو فيه صرخة الحرية‪.‬‬

‫الصويرة ودعت جمهورها على إيقاعات ''أنطلوجية موسيقية لكناوة'‬ ‫الرباط‪:‬خاص‬ ‫ت � � ��م‪ ،‬أول أم � � ��س اأح � � � ��د ف��ي‬ ‫ال� �ص ��وي ��رة‪ ،‬ت �ق��دي��م "أن�ط�ل��وج�ي��ة‬ ‫موسيقية ل�ك�ن��اوة" خ��ال ال�ي��وم‬ ‫اأخ �ي��ر م��ن ف �ع��ال �ي��ات ام �ه��رج��ان‬ ‫ال ��ذي ج�م��ع م ��دة أرب �ع��ة أي ��ام ثلة‬ ‫م� ��ن م �ع �ل �م��ي وم ��وس� �ي� �ق ��ى ال �ف��ن‬ ‫الكناوي‪.‬‬ ‫اأن� �ط ��ول ��وج� �ي ��ة ع � �ب� ��ارة ع��ن‬ ‫م� �خ� �ت ��ارات م��وس �ي �ق �ي��ة م� ��ن ه��ذا‬ ‫الفن العريق‪ ،‬وذلك بهدف تثمن‬ ‫ث � ��راء اإي� �ق ��اع وال �ل �ح��ن وال �غ �ن��اء‬ ‫واأسلوب‪.‬‬ ‫وت� �ت� �ك ��ون ه � ��ذه ام� �خ� �ت ��ارات‬ ‫ام ��وس� �ي� �ق� �ي ��ة‪ ،‬ال� �ت ��ي ت� ��م ك�ش�ف�ه��ا‬

‫جانب من اأمسية الختامية مهرجان كناوة بالصويرة (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫أم� � � ��ام ث� ��اث� ��ن "م� �ع� �ل ��م ك � �ن� ��اوي"‬ ‫وصحافين وفاعلن جمعوين‪،‬‬

‫وال�ت��ي أنجزتها جمعية "يرمى‬ ‫ك� � �ن � ��اوة"‪ ،‬م� ��ن ت �س �ج �ي��ل ص��وت��ي‬

‫يتجاوز ‪ 14‬ساعة‪ ،‬جمعت في ‪9‬‬ ‫أسطوانات والتي جمعت جميع‬ ‫ام��راح��ل امتفق عليها والتقاطع‬ ‫بن أداء اأساليب امختلفة للفن‬ ‫ال� �ك� �ن ��اوي ك��ام �ق��دم��ات وال �ص �ي��غ‬ ‫اإي� �ق ��اع� �ي ��ة وم �ت �ت��ال �ي��ة األ � � ��وان‬ ‫امعبرة عن "املوك"‪.‬‬ ‫وكتبت كل النصوص امغناة‬ ‫ب��ال�ل�غ��ة ال �ع��رب �ي��ة وت��رج �م��ت إل��ى‬ ‫اللغة الفرنسية‪.‬‬ ‫وت � �ت � �ض � �م� ��ن ه� � � ��ذه ام � �ق ��اط ��ع‬ ‫ام��وس �ي �ق �ي��ة أي � �ض� ��ا‪ ،‬ال� �ت ��ي ت�ع��د‬ ‫ث �م��رة أرب� ��ع س �ن��وات م��ن ال�ع�م��ل‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ك�ت��اب ي�ت��أل��ف م��ن نصوص‬ ‫تحمل إضاءات ثاثية‪ ،‬تاريخية‬ ‫وأن �ث��روب��ول��وج �ي��ة وم��وس�ي�ق�ي��ة‪،‬‬

‫وكذا السير الذاتية للمعلمن‪.‬‬ ‫وستشكل هذه اأنطلوجية‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل� ��ى ك��ون �ه��ا ت�ك��ري�م��ا‬ ‫للثروة البشرية الحية بامغرب‬ ‫ول�ل�ت��راث ال��ام��ادي ال��ذي تمثله‪،‬‬ ‫دل �ي��ا للملف ال ��ذي س�ي�ق��دم إل��ى‬ ‫م �ن �ظ �م��ة ال �ي ��ون �س �ك ��و ف� ��ي إط� ��ار‬ ‫ترشيح الفن الكناوي لتسجيله‬ ‫ضمن القائمة التمثيلية للتراث‬ ‫الثقافي الامادي لإنسانية‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن جمعية "يرمى‬ ‫كناوة"‪ ،‬التي تأسست عام ‪،2009‬‬ ‫تهدف إلى حماية وتثمن التراث‬ ‫الثقافي الامادي لعشاق الثقافة‬ ‫الكناوية‪ ،‬وكذا اارتقاء بالتراث‬ ‫الكناوي ونشره في امغرب‪.‬‬

‫امخرج كمال كمال‪ :‬اموسيقى مكون درامي في فيلم «الصوت اخفي»‬ ‫ق � ��ال ام� �خ ��رج ام� �غ ��رب ��ي ك �م��ال‬ ‫ك � � �م� � ��ال‪ ،‬إن ام� ��وس � �ي � �ق� ��ى ت �ش �ك��ل‬ ‫م �ك��ون��ا درام � �ي ��ا ق ��ائ ��م ال� � ��ذات ف��ي‬ ‫ف�ي�ل�م��ه "ال �ص��وت ال �خ �ف��ي"‪ ،‬يكمل‬ ‫ن��ص السيناريو وي ��ؤدي وظيفة‬ ‫تعبيرية متكاملة‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � � � ��ح ك � � � �م� � � ��ال ك � � �م� � ��ال‪،‬‬ ‫أم� ��س (ااث � �ن� ��ن) ب �خ��ري �ب �ك��ة‪ ،‬ف��ي‬ ‫ج �ل �س��ة م �ن��اق �ش��ة ل �ف �ي �ل �م��ه ال� ��ذي‬ ‫اف�ت�ت��ح م �س��اء أول أم ��س (اأح ��د)‬ ‫ام� �س ��اب� �ق ��ة ال ��رس� �م� �ي ��ة م� �ه ��رج ��ان‬ ‫ال�س�ي�ن�م��ا اإف��ري �ق �ي��ة‪ ،‬أن ��ه يكتب‬

‫ال �ن��ص ام��وس �ي �ق��ي ب� ��ام� ��وازاة مع‬ ‫ال� �س� �ي� �ن ��اري ��و‪ ،‬م �ت �ط �ل �ع��ا إل� � ��ى أن‬ ‫ت�ك��ون اموسيقى معاما درام�ي��ا‬ ‫سرديا وليس مجرد مادة مؤثرة‬ ‫محاكية للنص امكتوب‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف‪ ،‬ف� ��ي ال� �ل� �ق ��اء ال� ��ذي‬ ‫ح �ض��ره ن �ق��اد وم�ه�ن�ي��ون أف��ارق��ة‪،‬‬ ‫أن السينما ه��ي بامتياز الحقل‬ ‫ال�ف�ن��ي ال ��ذي تلتئم ف�ي��ه مختلف‬ ‫ال �ف �ن ��ون ال �ت �ع �ب �ي��ري��ة م ��ن رواي � ��ة‪،‬‬ ‫وم �س��رح‪ ،‬وت�ش�ك�ي��ل‪ ،‬وموسيقى‪.‬‬ ‫ول� � � � ��م ي � �ن � �ك� ��ر دور م ��رج� �ع� �ي� �ت ��ه‬

‫ام ��وس �ي �ق �ي ��ة ام � �ب � �ك� ��رة‪ ،‬ك �ش �غ��وف‬ ‫باموسيقى الكاسيكية ومؤلف‬ ‫م��وس �ي �ق��ي‪ ،‬ف ��ي ت��أث �ي��ث أع �م��ال��ه‪،‬‬ ‫وه � ��و م� ��ا ظ �ه ��ر أي� �ض ��ا ب ��وض ��وح‬ ‫ف��ي فيلمه ال�س��اب��ق "السمفونية‬ ‫امغربية"‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر‪ ،‬أن كمال كمال‬ ‫وظ ��ف ف��ن اأوب � ��را ب �ق��وة ك��وح��دة‬ ‫درامية مهمة في فيلمه "الصوت‬ ‫الخفي" الذي حاز الجائزة الكبرى‬ ‫ل�ل�م�ه��رج��ان ال��وط �ن��ي ل�ل�ف�ي�ل��م في‬ ‫دورت��ه امنصرمة‪ ،‬باإضافة إلى‬

‫ج��ائ��زت��ي ال� �ص ��وت وام��وس �ي �ق��ى‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ك� �م ��ال ك � �م� ��ال‪ ،‬ف� ��ي ه ��ذا‬ ‫ال� �س� �ي ��اق‪ ،‬أن ه ��ات��ن ال �ج��ائ��زت��ن‬ ‫اكتستا لديه دالة خاصة‪ ،‬أنهما‬ ‫اع �ت��راف ب��ام�ج�ه��ود ال�ك�ب�ي��ر ال��ذي‬ ‫ب��ذل��ه ف��ي ص�ن��ع "دي �ك��ور ص��وت��ي"‬ ‫ي�ع�ط��ي ل �ل �س��رد ق��وت��ه اإي�ح��ائ�ي��ة‬ ‫وينتج امعنى‪.‬‬ ‫وي �ت �ن��اول "ال� �ص ��وت ال�خ�ف��ي"‬ ‫ق �ص��ة م��رك �ب��ة‪ ،‬ي �ق��ول ام �خ��رج إن��ه‬ ‫اس � �ت � �م� ��د ب � �ع� ��ض وق� ��ائ � �ع � �ه� ��ا م��ن‬ ‫الحكايات الشفوية التي سردتها‬

‫عليه وال��دت��ه ح��ول بعض فصول‬ ‫الثورة الجزائرية التي عايشتها‬ ‫ع ��ن ق� ��رب‪ ،‬خ �ص��وص��ا م ��ا يتعلق‬ ‫بعمليات ن��زوح الجزائرين عبر‬ ‫ال �ح��دود ام�غ��رب�ي��ة أث �ن��اء م�ق��اوم��ة‬ ‫ااستعمار‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ام�س��اب�ق��ة ال��رس�م�ي��ة‬ ‫مهرجان خريبكة ال��ذي يتواصل‬ ‫إل ��ى ‪ 21‬ي��ون �ي��و ال �ح��ال��ي‪ ،‬ت�ع��رف‬ ‫مشاركة ‪ 14‬فيلما طويا‪ ،‬من ‪13‬‬ ‫دولة‪.‬‬ ‫(و م ع)‬

‫عبد الوهاب الدكالي‪ ...‬أزيد من نصف قرن من العطاء‬ ‫الرباط ‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫ي �س �ت �ع ��د ام� ��وس � �ي � �ق� ��ار ام� �غ ��رب ��ي‬ ‫ع�ب��د ال ��وه ��اب ال��دك��ال��ي إن �ج��از عمل‬ ‫جديد‪ ،‬بعد طول غياب عن جمهوره‪.‬‬ ‫ال�ع�م��ل ه��و أغ�ن�ي��ة اخ �ت��ار ل�ه��ا ع�ن��وان‬ ‫"ال �ت �ح��رش"‪ ،‬وق��رر ال�ت�ط��رق فيها إلى‬ ‫ظاهرة التحرش الجنسي التي يرى‬ ‫أن �ه��ا اس�ت�ف�ح�ل��ت ب �ش��دة ف��ي امجتمع‬ ‫امغربي‪.‬‬ ‫ويرى عميد اأغنية امغربية‪ ،‬أن‬ ‫هذه الظاهرة يجب‬ ‫أن ت � �س � �ت � �ن � �ه ��ض‬ ‫ج� �م� �ي ��ع ف �ع ��ال �ي ��ات‬ ‫ام � � � �ج � � � �ت � � � �م� � � ��ع م � ��ن‬ ‫أج � � � � � � � � � ��ل ن� � � �ب � � ��ذه � � ��ا‬ ‫ومحاربتها‪.‬‬ ‫ع �ب��د ال ��وه ��اب‬ ‫ال � � � � ��دك � � � � ��ال � � � � ��ي م� ��ن‬ ‫م � � � � ��وال � � � � �ي � � � � ��د ع � � � ��ام‬ ‫‪ ،1941‬ن � �ش� ��أ ف��ي‬ ‫م� � � ��دي � � � �ن � � � ��ة ف � � � ��اس‪،‬‬ ‫وت� � �ل� � �ق � ��ى دروس� � � � ��ا‬ ‫ف� � � � ��ي ام � ��وس� � �ي� � �ق � ��ى‬ ‫والتمثيل وال��رس��م‬ ‫م �ن��ذ ال �ص �غ��ر‪ ،‬وه� ��و م �ط��رب وم�ل�ح��ن‬ ‫وم��وس�ي�ق��ار‪ ،‬ك�م��ا يعتبر م��ن عمالقة‬ ‫الطرب الكاسيكي امغربي والعربي‬ ‫اأصيل‪.‬‬ ‫بدأ عبد الوهاب الدكالي مسيرته‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة ع� ��ام ‪ ،1957‬ح ��ن ش � ��ارك في‬ ‫ب ��رن ��ام ��ج إذاع� � � ��ي خ � ��اص ب��اك �ت �ش��اف‬ ‫امواهب‪ ،‬وفي عام ‪ 1958‬تلقى تدريبا‬ ‫ف��ي ام�س��رح صحبة "ف��رق��ة ام�ع�م��ورة"‬ ‫ت � �ح ��ت رع � ��اي � ��ة أس� � ��ات� � ��ذة ف��رن �س �ي��ن‬ ‫م��اه��ري��ن ‪ .‬ع�ش��ق ام��وس�ي�ق��ى العربية‬ ‫وش ��ارك ف��ي نهضة اأغ�ن�ي��ة امغربية‬ ‫وامغاربية مع عدة فنانن من امغرب‬ ‫وال � �ج� ��زائ� ��ر وت� ��ون� ��س ول �ي �ب �ي ����ا‪ ،‬وف��ي‬ ‫ع��ام ‪ ،1959‬ق��ام ال��دك��ال��ي ب��إن�ج��از أول‬

‫تسجيل أغنية "م��ول الخال" ‪ ،‬وبعد‬ ‫ه ��ذه اأغ �ن �ي��ة ب�خ�م�س��ة ع �ش��رة ي��وم��ا‬ ‫سجل أغنية أخ��رى تحت ع�ن��وان "يا‬ ‫ال�غ��ادي في الطوموبيل" التي عرفت‬ ‫إق �ب��اا ك�ب�ي��را‪ ،‬ك�م��ا ك��ان ل�ه��ا ص��دى ا‬ ‫مثيل ل��ه ف��ي سجل اأغنية امغربية‪،‬‬ ‫حيث وصل عدد اأسطوانات امباعة‬ ‫إلى أكثر من مليون أسطوانة‪.‬‬ ‫لم تعرف مسيرته الفنية منعرجا‬ ‫دول �ي��ا متميزا إا ع��ام ‪ ،1962‬إذ ق��ام‬ ‫بجولته اأول ��ى إل��ى ال�ش��رق العربي‪،‬‬ ‫واكتشف لياليها‬ ‫ال� � �س � ��اح � ��رة‪ ،‬ك �م��ا‬ ‫اق�ت��رب م��ن نجوم‬ ‫ال� �ط ��رب ال �ش��رق��ي‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬أمثال عبد‬ ‫ال �ح �ل �ي��م ح ��اف ��ظ‪،‬‬ ‫وف��ري��د اأط� ��رش‪،‬‬ ‫وم � � �ح � � �م� � ��د ع� �ب ��د‬ ‫ال��وه��اب‪ ،‬ليبحث‬ ‫لنفسه ع��ن موقع‬ ‫بينهم‪ .‬واستقبل‬ ‫ال��دك��ال��ي بحفاوة‬ ‫وح � � � � ��رارة ك �ب �ي��رة‬ ‫م � � � � � � � � � � � � ��ن ط� � � � � � � � ��رف‬ ‫ال �ج �م �ه��ور ال �ع��رب��ي‪ ،‬وذل� ��ك م��ن خ��ال‬ ‫إط ��ال � �ت ��ه ف � ��ي ع� � ��دة س� � �ه � ��رات‪ ،‬وك � ��ذا‬ ‫ظ� �ه ��وره ف ��ي م �ن��اس �ب��ات ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة‬ ‫وس �ي �ن �م��ائ �ي��ة‪ ،‬وم � ��ن ه �ن ��ا ب �ل ��غ ع�ب��د‬ ‫ال ��وه ��اب ال��دك��ال��ي أوج ال �ش �ه��رة‪ ،‬ثم‬ ‫واصل تألقه ونجاحاته‪.‬‬ ‫وع� ��اد ال��دك��ال��ي إل ��ى ام �غ��رب ع��ام‬ ‫‪ 1965‬ليحفر اس�م��ه إل��ى ج��ان��ب أكبر‬ ‫ام� �ب ��دع ��ن ام � �غ� ��ارب� ��ة‪ .‬وي � �ك� ��اد ي �ك��ون‬ ‫الدكالي ااس��م الوحيد ال��ذي يتبادر‬ ‫إل��ى أذه ��ان ال�ف�ن��ان��ن ام �ش��ارق��ة‪ ،‬كلما‬ ‫ج� ��رى س��ؤال �ه��م ع ��ن م� ��دى م�ع��رف�ت�ه��م‬ ‫باأغنية امغربية‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�ب��ر ع�ب��د ال��وه��اب ال��دك��ال��ي‬ ‫�اء ن �ظ��رً إل��ى‬ ‫م ��ن أك �ث��ر ال �ف �ن��ان��ن ع �ط � ً‬

‫أثناء إحدى الحفات‬

‫رفقة عبد الحليم حافظ‬ ‫حضوره في الساحة الفنية منذ أكثر‬ ‫من نصف ق��رن‪ ،‬قدم خالها باقة من‬ ‫اأغ ��ان ��ي‪ ،‬حفظها ال�ص�غ�ي��ر والكبير‬ ‫وظ� �ل ��ت راس � �خ� ��ة ف� ��ي اأذه � � � � ��ان‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫حصد من خالها إعجاب وتقدير جل‬ ‫الفنانن العرب وامغاربة‪.‬‬ ‫من بن أعماله الناجحة‪ ،‬أغاني‬ ‫مثل "الطوموبيل"‪ ،‬و"أنا مخاصمك"‪،‬‬ ‫و"العاشقن"‪ ،‬و"أن��ا وال�غ��رب��ة"‪ ،‬و"أن��ا‬ ‫وقلبي"‪"،‬كان ياما ك��ان"‪ ،‬و"م��ا أن��ا إا‬ ‫بشر"‪ ،‬و"مرسول الحب"‪ .‬وسيرا على‬ ‫طريق عدد من نجوم الطرب الشرقي‬ ‫ال��ذي��ن جمعوا ب��ن ال�غ�ن��اء والتمثيل‬

‫السينمائي‪ ،‬الذي منحهم جماهيرية‬ ‫واس� � �ع � ��ة‪ ،‬ف� ��ي ذروة ن � �ج ��اح اأف� � ��ام‬ ‫الغنائية‪ ،‬دخ��ل الدكالي ب��دوره عالم‬ ‫السينما‪ ،‬وشارك في أفام مغربية من‬ ‫بينها "ال�ح�ي��اة ك�ف��اح" محمد التازي‬ ‫و"رم � ��ال م��ن ذه� ��ب"‪ ،‬و"أي� ��ن تخبئون‬ ‫الشمس؟"‪ ،‬و"أيام شهرزاد الجميلة"‪،‬‬ ‫وأعمال أخرى فنية‪.‬‬ ‫ح ��از ال��دك��ال��ي ع �ل��ى ال �ع��دي��د من‬ ‫ال� �ج ��وائ ��ز واأوس � �م� ��ة ت �ت��وي �ج��ا على‬ ‫إبداعاته وأعماله الفنية الناجحة من‬ ‫بينها‪ ،‬فوزه باأسطوانة الذهبية عن‬ ‫أغنيته "ما أنا إا بشر"‪ ،‬وكذا الجائزة‬

‫ال �ك �ب��رى م �ه��رج��ان اأغ �ن �ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫ب��ام �ح �م��دي��ة ع� ��ام ‪ 1985‬ع ��ن أغ�ن�ي�ت��ه‬ ‫"ك��ان يا ما ك��ان"‪ ،‬باإضافة إل��ى نيله‬ ‫ال �ج��ائ��زة ال �ك �ب��رى م �ه��رج��ان اأغ�ن�ي��ة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ف��ي م��راك��ش ع ��ام ‪ 1993‬عن‬ ‫أغنية "أغار عليك"‪.‬‬ ‫وف ��از ال��دك��ال��ي أي �ض��ا ب��ال�ج��ائ��زة‬ ‫ال �ك �ب��رى ف ��ي م �ه��رج��ان ال �ق��اه��رة ع��ام‬ ‫‪ 1997‬ع��ن أغ�ن�ي�ت��ه "س ��وق ال�ب�ش��ري��ة"‪،‬‬ ‫واختير كأفضل شخصية في العالم‬ ‫ال �ع ��رب ��ي ل� � �ع � ��ام ‪ ،1991‬ف ��ي ٰاس �ت �ف �ت��اء‬ ‫أجرته مجلة "امجلة" التي تصدرها‬ ‫الشركة السعودية لأبحاث والنشر‪.‬‬

‫ان � �ت � �ه� ��ت ام � �غ � �ن � �ي� ��ة ف ��اط� �م ��ة‬ ‫ال � � � ��زه � � � ��راء ال � � �ع� � ��روس� � ��ي م��ن‬ ‫ت� �س� �ج� �ي ��ل آخ � � ��ر أع� �م ��ال� �ه ��ا‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة وه� ��ي ع� �ب ��ارة عن‬ ‫''سينغل'' بعنوان حدك‬ ‫ت�م��ا‪ ،‬م��ن كلمات محمد‬ ‫اإدري� � � � �س � � � ��ي وأل � � �ح � ��ان‬ ‫محمد الرفاعي وتوزيع‬ ‫محمد الشرابي‪.‬‬ ‫ال� � � �ع � � ��روس � � ��ي ق� ��ال� ��ت‬ ‫إن اأغ �ن �ي��ة ه��دي��ة ل�ل�م��رأة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ب �ح �ي��ث ت� ��رد ب�ه��ا‬ ‫على الفنانن اأج��ان��ب الذين‬ ‫غنوا بالدارجة امغربية من دون‬ ‫أن يبذلوا أي جهد‪.‬‬ ‫اأغنية بثت أول مرة في البرايم النهائي "لاا العروسة"‬ ‫الذي ساهمت فاطمة الزهراء العروسي في تنشيطه وارتدت فيه‬ ‫لباسا يجسد العلم الوطني‪.‬‬ ‫وي� �ش ��ار إل� ��ى أن ف��اط �م��ة ال� ��زه� ��راء ال� �ع ��روس ��ي س �ت �ط��ل ع�ل��ى‬ ‫جمهورها من خال عدة أعمال في رمضان امقبل‪.‬‬ ‫أط �ل��ق ال �ف �ن��ان م �ح �م��د رض ��ا‪،‬‬ ‫أخ� � �ي � ��را‪ ،‬ب� �م ��وق ��ع "ي ��وت� �ي ��وب"‬ ‫و"فيس بوك" أغنية جديدة‬ ‫تحت عنوان "فاتورة" من‬ ‫ك �ل �م��ات م�ح�م��د إدري �س��ي‬ ‫وأل� �ح ��ان م �ح �م��د رف��اع��ي‬ ‫وتوزيع محمد علي‪.‬‬ ‫ت� �ت� �ض� �م ��ن اأغ � �ن � �ي� ��ة‬ ‫ك�ل�م��ات م�غ��رب�ي��ة محضة‬ ‫م � � �م� � ��زوج� � ��ة ب� ��إي � �ق� ��اع� ��ات‬ ‫م � � �غ� � ��رب � � �ي� � ��ة وإض� � � � ��اف� � � � ��ات‬ ‫عصرية‪.‬‬ ‫ت � �ج� ��در اإش� � � � � ��ارة إل � � ��ى أن‬ ‫ام �ط��رب م�ح�م��د رض ��ا م��ن م��وال�ي��د‬ ‫العاصمة العلمية ف��اس ع��ام ‪ ،1978‬كان‬ ‫مهتما بالفنون منذ صغر س�ن��ه‪ ،‬وشجعه على ذل��ك وال��ده‬ ‫ت��اج��ر ال�ت�ح��ف م��ن ف��اس وأم ��ه مصممة اأزي� ��اء‪ .‬ط��ور محمد‬ ‫رض��ا ب�س��رع��ة ح�ب��ه للفن وام��وس�ي�ق��ى وف��ي ال��وق��ت ذات ��ه ك��ان‬ ‫يعزف على آات موسيقية مثل الغيتار‪ ،‬والعود والبيانو‪.‬‬ ‫ي��زخ��ر ب��أع �م��ال ف �ن�ي��ة ل �ق��ت إع �ج��اب��ا م ��ن ط ��رف ج �م �ه��وره‬ ‫العريض داخ��ل وخ��ارج أرض امملكة‪ ،‬من بينها أغاني مثل‬ ‫"ق�ب��اي��ل ال �ص �ح��راء"‪" ،‬ن ��اري ن ��اري"‪" ،‬وات �س��اب"‪" ،‬ك��اي��ن ال�ل��ه"‪،‬‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ت� ��واص� ��ل ال� �ف� �ن ��ان ��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫امقيمة ف��ي اإم ��ارات العربية‬ ‫ام �ت �ح ��دة وئ � ��ام ال��دح �م��ان��ي‬ ‫ن � � �ش� � ��ر ص � � � � ��ور ج ��ول � �ت � �ه ��ا‬ ‫ف � � ��ي ام� � � �غ � � ��رب ع� � �ق � ��ب م��ا‬ ‫ي� � �ق � ��ارب أس � �ب� ��وع� ��ا ع �ل��ى‬ ‫قدومها‪ ،‬من خال موقع‬ ‫"اان � � �س � � �ت � � �غ � ��رام"‪ ،‬ح �ي��ث‬ ‫اس �ت �ض��اف �ت �ه��ا م �ح �ط��ات‬ ‫إذاع �ي��ة م�غ��رب�ي��ة خ��اص��ة‪،‬‬ ‫ل �ت �ت �ح��دث ع� ��ن م �س �ي��رت �ه��ا‬ ‫الفنية وعن جديد أعمالها‪،‬‬ ‫ك�م��ا ل��م ي�ف��ت وئ� ��ام أن تحضر‬ ‫افتتاح مهرجان مراكش للضحك‪،‬‬ ‫إذ ع �م��دت ن �ش��ر ص ��وره ��ا م ��ع م�ج�م��وع��ة‬ ‫م��ن أه ��م ال �ف �ن��ان��ن ام �غ��ارب��ة‪ ،‬م�ن�ه��م ال �ق��دي��رة ن�ع�ي�م��ة سميح‬ ‫والكوميدي جمال الدبوز والشاب الدوزي‪ ،‬إضافة إلى نجوم‬ ‫م�س��اب�ق��ات ام��واه��ب ال�ع��رب�ي��ة ك��ال�ب��وري�ق��ي وال ��زاي ��دي وسفير‬ ‫اأغنية امغربية مصعب العنزي وغيرهم‪.‬‬ ‫وتعتبر وئام الدحماني فنانة متعددة امواهب‪ ،‬إذ تعمل‬ ‫كمقدمة ل�ب��رن��ام��ج "م��ائ��ة ف��ي ام��ائ��ة ب��ول�ي��ود" ع�ل��ى ق�ن��اة "زي‬ ‫أف��ام"‪ ،‬إضافة إل��ى اشتغالها كمغنية وفنانة استعراضية‪،‬‬ ‫كما تعتبر أول ممثلة عربية ومغربية وإفريقية تدخل عالم‬ ‫ب��ول �ي��ود‪ ،‬م��ن خ ��ال م�ش��ارك�ت�ه��ا ف��ي أدوار ب�ط��ول��ة ف��ي أف��ام‬ ‫باكستانية ه�ن��دي��ة‪ ،‬كما ش��ارك��ت أي�ض��ا ف��ي ع��دة مسلسات‬ ‫عربية‪.‬‬ ‫ل��م يترك الفنان ال�ش��اب أحمد‬ ‫شوقي فرصة ال�ع��رس العامي‬ ‫الكروي دون أن يحضر أولى‬ ‫مبارياته في البرازيل‪.‬‬ ‫شوقي نشر مجموعة‬ ‫من الصور على صفحته‬ ‫ب� �م ��وق ��ع ''ف� � �ي � ��س ب � � ��وك"‪،‬‬ ‫خ��ال متابعته للمباراة‬ ‫اافتتاحية ال�ت��ي جمعت‬ ‫ال �ب �ل��د ام �ن �ظ��م وك��روات �ي��ا‪،‬‬ ‫ب � ��اإض � ��اف � ��ة إل� � � ��ى م� � �ب � ��اراة‬ ‫فرنسا والهندوراس‪.‬‬ ‫وي � � �ش� � ��ار إل� � � ��ى أن ال� �ف� �ن ��ان‬ ‫الشاب أطلق‪ ،‬أخيرا ''فيديو كليب"‬ ‫أغنيته الجديدة باللغة اإنجليزية ''تايم‬ ‫أوف أور ليفز"‪.‬‬ ‫اأغنية من إنتاج ''ري��د وان'' أحد أبرز امنتجن امغربين‬ ‫العامن‪ ،‬وبدعم من قناة ''بين سبورت"‪.‬‬ ‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫شوماخر يفيق من غيبوبته وينتقل مستشفى في سويسرا استكمال العاج‬ ‫أع�ل�ن��ت ال�ن��اط�ق��ة ب��اس��م عائلة‬ ‫أس � � �ط� � ��ورة "ال � � �ف� � ��ورم� � ��وا واح � � ��د"‬ ‫اأم � ��ان � ��ي "م� �ي� �ك ��اي ��ل ش ��وم ��اخ ��ر"‪،‬‬ ‫أم ��س (ااث � �ن ��ن)‪ ،‬أن ب �ط��ل ال�ع��ال��م‬ ‫‪ 7‬م � ��رات اس �ت �ف��اق م ��ن ال �غ �ي �ب��وب��ة‬ ‫وغادر امستشفى الذي كان يمكث‬ ‫فيه ف��ي "غ��رون��وب��ل" بفرنسا منذ‬ ‫ت� �ع ��رض ��ه ل � �ح� ��ادث ت� ��زل� ��ج خ �ط �ي��ر‬ ‫ف� ��ي ‪ 29‬دج� �ن� �ب ��ر ام� ��اض� ��ي‪ .‬ون �ق��ل‬ ‫شوماخر إلى مركز فودوا الط��ي‬

‫ال�ج��ام�ع��ي ف��ي ل ��وزان ب��ال�ق��رب من‬ ‫مكان إقامته مع عائلته في غاند‬ ‫ع �ل��ى ش� ��واط� ��ىء ب �ح �ي��رة ل �ي �م��ان‪،‬‬ ‫حسب اإذاعة السويسرية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أك � � ��دت م �ت �ح ��دث ��ة ب��اس��م‬ ‫امركز الطبي السويسري لوكالة‬ ‫"ف��ران��س ب��رس" أن ش��وم��اخ��ر نقل‬ ‫إليه بالفعل‪ ،‬وثم تجهيز مكان له‬ ‫مع عائلته خصيصا للحفاظ على‬ ‫ال�ح�م�ي�م�ي��ة ب��ن ال�ع��ائ �ل��ة‪ ،‬وت��أم��ن‬

‫أفضل الخدمات اممكنة‪ .‬وذك��رت‬ ‫ك �ي �ه��م ف ��ي وق ��ت س��اب��ق ال� �ي ��وم أن‬ ‫"ميكايل خرج من امستشفى‪ ،‬كما‬ ‫ت�ق��دم��ت عائلته بالشكر لأطباء‬ ‫واأش �خ��اص ال��ذي��ن أش��رف��وا على‬ ‫عاجه‪ ،‬وأيضا جميع اأشخاص‬ ‫الذين أرسلوا تمنياتهم بشفائه"‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف � � ��ت "ب ��ال � �ن � �س � �ب ��ة إل� ��ى‬ ‫امستقبل‪ ،‬نحن نطلب من الجميع‬ ‫التفهم‪ ،‬أن مرحلة إعادة التأهيل‬

‫ستحصل في مكان بعيد عن أعن‬ ‫الناس"‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ش ��وم ��اخ ��ر (‪ 45‬س �ن��ة)‬ ‫يرقد منذ تعرضه لحادث التزلج‬ ‫ف ��ي ج� �ب ��ال األ� � ��ب ال �ف��رن �س �ي��ة ف��ي‬ ‫ام � �س � �ت � �ش � �ف� ��ى‪ ،‬ح � �ي� ��ث وض� � � ��ع ف��ي‬ ‫غ� �ي� �ب ��وب ��ة م �ص �ط �ن �ع ��ة ل �ت �خ �ف �ي��ف‬ ‫ال� � �ض� � �غ � ��ط ع � � ��ن دم � � ��اغ � � ��ه ب �س �ب ��ب‬ ‫اإص��اب��ة ال�خ�ط�ي��رة ال �ت��ي ت�ع��رض‬ ‫لها بعدما ارت�ط��م رأس��ه بصخرة‬

‫بعد سقوطه خ��ال تزلجه خ��ارج‬ ‫امسار‪ ،‬ثم بدأت عملية إيقاظه من‬ ‫الغيبوبة امصطنعة في ‪ 30‬يناير‬ ‫اماضي‪.‬‬ ‫وتحطمت ال �خ��وذة ال�ت��ي ك��ان‬ ‫ي��رت��دي�ه��ا س��ائ��ق ف �ي��راري السابق‬ ‫إل � ��ى ن �ص �ف��ن ق �ب��ل أن ي �ن �ق��ل إل��ى‬ ‫ام� �س� �ت� �ش� �ف ��ى ب � � �ص� � ��ورة ع ��اج� �ل ��ة‪،‬‬ ‫وأج� ��ري� ��ت ل ��ه م �ن��ذ ذل � ��ك ال �ت��اري��خ‬ ‫عمليتن جراحيتن في الرأس‪.‬‬

‫وق � ��دم م �ص��در م �ط �ل��ع س�ب�ب��ن‬ ‫لنقل شوماخر إلى لوزان‪ ،‬أولهما‬ ‫أن ام ��رك ��ز ال �ط �ب��ي ام ��وج ��ود فيها‬ ‫ي� �ض ��م خ� � �ب � ��راء م� �ش� �ه ��وري ��ن ع �ل��ى‬ ‫ال� �ص� �ع� �ي ��د ال � �ع� ��ام� ��ي ف � ��ي أم� � ��راض‬ ‫اأع�ص��اب‪ ،‬والثاني هو أن البطل‬ ‫السابق يقيم في مكان قريب في‬ ‫قطاع "فو" على مسافة قريبة من‬ ‫لوزان‪.‬‬ ‫وش ��اه ��دت م��راس �ل��ة "ف��ران��س‬

‫ب� � ��رس" ف� ��ي ام � �ك� ��ان ن� �ح ��و ‪ 10‬م��ن‬ ‫م�م�ث�ل��ي ال �ص �ح��ف ت �ج �م �ع��وا أم ��ام‬ ‫ام� � ��رك� � ��ز ال� � �ط� � �ب � ��ي‪ ،‬وه� � � � ��ذا ال � �ع� ��دد‬ ‫ق�ل�ي��ل ج ��دا ق �ي��اس��ا م��ا ح ��دث أم��ام‬ ‫مستشفى غ��رون��وب��ل‪ ،‬أن الحياة‬ ‫الخاصة في سويسرا هي عموما‬ ‫م �ح �ت��رم��ة‪ ،‬وا ت��وج��د أي إش� ��ارة‬ ‫خارج امركز تفيد بأن بطل العالم‬ ‫السابق في داخله‪.‬‬ ‫(أفب)‬

‫‪www.awassim.com‬‬ ‫> العدد‪ > 217 :‬الثاثاء ‪ 19‬شعبان ‪ 1435‬امـوافق ‪ 17‬يونيو ‪2014‬‬

‫هناك أشخاص عندما تلتقي بهم تشعر‬ ‫كأنك التقيت بنفسك‪.‬‬ ‫غادة السمان‬

‫جهاز التبليد‬ ‫أطرق اموضوع مباشرة‪ ،‬إذ سبق أن تحدثت عنه أكثر‬ ‫من مرة‪ .‬اأمر يتعلق بالتلفزيون‪.‬‬ ‫ي�ب��دو أن ال�ن��اس لديهم اق�ت�ن��اع راس��خ ب��أن التلفزيون‬ ‫جزء ا من حياة يومية‪ .‬يتحلقون حوله في اأمسيات‬ ‫بات ً‬ ‫وفي ظنهم أن هذا الجهاز يمكن أن يقدم لهم كل شيء من‬ ‫امعلومة إلى الترفيه‪.‬‬ ‫منذ عام ‪ 2003‬قررت أا أشاهد التلفزيون إا إذا تعلق‬ ‫اأم ��ر ب �م �ب��اري��ات ك ��رة ال �ق��دم‪ .‬ت�ج��رب��ة رب �م��ا ت �ب��دو غ��ري�ب��ة‪،‬‬ ‫لكنني وفي كل يوم أقتنع بجدواها‪.‬‬ ‫ه��ذه ال�س�ن��ة‪ ،‬وبمناسبة م��ون��دي��ال ال �ب��رازي��ل‪ ،‬ل��م أعثر‬ ‫ح�ت��ى اآن ع�ل��ى ق�ن��اة يمكن م��ن خ��ال�ه��ا متابعة م�ب��اري��ات‬ ‫كأس العالم‪.‬‬ ‫ل ��م أف �ك ��ر ف ��ي ق �ن ��اة ال� �ج ��زي ��رة ال �ت ��ي أص �ب �ح��ت "ب� ��ي إن‬ ‫سبورت" بسبب اأصوات امنفرة من يتولون التعليق‪ .‬ثم‬ ‫أن اأمر يبدو لي معقدً عندما‬ ‫يتعلق بجهاز وتقني وما إلى‬ ‫ذلك من التفاصيل‪.‬‬ ‫ي � �ق� ��ول ال � ��ذي � ��ن ي� �ت ��اب� �ع ��ون‬ ‫ام � � � �ب� � � ��اري� � � ��ات إن ال� � � �ح � � ��ل ه ��و‬ ‫ال � �ق � �ن ��وات اأم� ��ان � �ي� ��ة‪ .‬ف� ��ي ه ��ذا‬ ‫ال�س�ي��اق ق ��رأت ت�ص��ري�ح��ً افتً‬ ‫ي � ��رد ف �ي ��ه م ��دي ��ر ق� �ن ��اة أم��ان �ي��ة‬ ‫ع �ل��ى "ب� ��ي إن س � �ب� ��ورت" ال �ت��ي‬ ‫ان �ت �ق ��دت م �ش ��اه ��دة ام �ب ��اري ��ات‬ ‫ب��ام �ج��ان ع �ل��ى ه ��ذه ال �ق �ن��وات‪،‬‬ ‫ق��ال ذل��ك اأم��ان��ي‪ ،‬ا فض فوه‪،‬‬ ‫"نحن نريد أن يشاهد الفقراء مباريات كأس العالم‪ ،‬هذا‬ ‫اختيارنا"‪ .‬وأض��اف معلقً على موضوع القناة القطرية‬ ‫"أس�ت�غ��رب كيف تريد قناة تنتمي إل��ى بلد ل��م يتأهل إلى‬ ‫ن�ه��ائ�ي��ات ك��أس ال�ع��ال��م ق��ط‪ ،‬وت��ري��د اح�ت�ك��ار ن�ق��ل م�ب��اري��ات‬ ‫امونديال"‪.‬‬ ‫أعود إلى التلفزيون أقول‪ ،‬ابد من اإقرار أن السطوة‬ ‫في عالم اليوم هي للصورة‪ .‬لذلك هيمن التلفزيون على ما‬ ‫عداه من وسائل اإعام‪ ،‬لكن مشكلة التلفزيون أنه تحول‬ ‫م��ن أداة إع��ام�ي��ة لنقل ام�ع�ل��وم��ات إل��ى ج�ه��از اب�ت�س��ار كل‬ ‫ش��يء‪ ،‬حتى اأخ �ب��ار أصبحت ع�ب��ارة ع��ن وق�ف��ات قصيرة‬ ‫تحسب ب��ال�ث��وان��ي‪ ،‬أك�ث��ر م��ن ذل��ك يتلعثم معظم امذيعن‬ ‫عند قراء ة اأخبار إلى حد يصاب فيه امشاهد بالدوار‪.‬‬ ‫امشكلة مع التلفزيون أن��ه الوسيلة اأكثر استقطابً‬ ‫للمتلقن مقارنة بامستمعن أو القراء‪ ،‬على الرغم من أنه‬ ‫جهاز تبليد يامس السطح والقشور‪ .‬وأفضل القنوات هي‬ ‫الغوغائية التي تبيع الناس شعارات وتدغدغ عواطفهم‪.‬‬ ‫إن ب �ع��ض اأن �ظ �م��ة اب �ت��ذل��ت ال �ت �ل �ف��زي��ون ف ��ي س�ع�ي�ه��ا‬ ‫لتكريس سطوة الصورة وتوظيفها في برامجها الدعائية‪،‬‬ ‫بل وحتى في تضليل الناس‪ ،‬وأمسى التلفزيون يمطرنا‬ ‫ب ��آاف ال �ص��ور ع�ل��ى م ��دار ال �س��اع��ة‪ ،‬ت��اح��ق ف��ي معظمها‬ ‫شريحة صغيرة من صناع القرار‪ ،‬تسعى لجعل صورهم‬ ‫راسخة في أذهان الجموع وشخوصهم هي الحاضرة‪.‬‬ ‫ظني أن التلفزيون في هذا الزمان‪ ،‬صنع لنفسه عصرً‬ ‫ب��أك�م�ل��ه‪ ،‬وك ��ان ه��ذا ال�ع�ص��ر ال�ت�ل�ف��زي��ون��ي ال�ح��اض��ر ف��ي كل‬ ‫بيت وكل ملتقى هو اأداة التي اغتالت العمل السياسي‬ ‫بأساليبه امعروفة‪ .‬التعددية‪ .‬واآن يدرس كثيرون بجد‬ ‫هل أصبح التلفزيون صانع سياسة؟ وبأية تكاليف على‬ ‫ال��وع��ي‪ ،‬وع �ل��ى ف��رص��ة ااخ �ت �ي��ار‪ ،‬وع �ل��ى ال�ح�ق�ي�ق��ة‪ ،‬وع�ل��ى‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫اعتقادي أن عمق امشكلة هي فقدان الثقة بن العامة‬ ‫وال �ن �خ��ب‪ ،‬ال�ت��ي ي�ف�ت��رض أن ت�ق��وده��م وت�ت��ول��ى توعيتهم‪،‬‬ ‫وساد شعور بالامبااة واستبد اإحباط بالناس‪ ،‬نتيجة‬ ‫إحساسهم بأنهم ليسوا فقط معزولن ع��ن ام�ش��ارك��ة في‬ ‫صنع القرار‪ ،‬وإنما هم معزولن أيضا عن امعلومات‪ ،‬التي‬ ‫تجعل لهم إمكانية على فهم اأم ��ور‪ ،‬وم��ا ي��دور حولهم‪،‬‬ ‫وك��ان التلفزيون وراء كل ذل��ك‪ .‬بهذا الفهم‪ ،‬وه��ذه الرؤية‪،‬‬ ‫أعتقد أن التلفزيون جهاز تبليد‪.‬‬

‫فقد مليونير كلبه الثمن‪ ،‬فأعلن في إحدى‬ ‫الصحف امسائية عن جائزة مالية قدرها ‪500‬‬ ‫دوار من يعثر على الكلب‪ ،‬وأقبل امساء ولم‬ ‫تصدر الصحيفة‪ ،‬فذهب لدارها‪ ،‬ولم يجد غير‬ ‫الحارس‪ ،‬فقال له الحارس‪ :‬أسف يا سيدي فقد‬ ‫ذهب كل امحررين للبحث عن الكلب‪.‬‬

‫تركي يحصل على درجة الدكتوراه في عقده الثامن‬ ‫ح � �ص� ��ل ام� � ��واط� � ��ن ال� �ت ��رك ��ي‬ ‫"ف� � ��اض� � ��ل أي� ��دن � �م� ��اك � �ي � �ن� ��ا" (‪77‬‬ ‫س� �ن ��ة) ع �ل��ى درج� � ��ة ال ��دك� �ت ��وراه‬ ‫ف��ي ال�ه�ن��دس��ة ام�ي�ك��ان�ي�ك�ي��ة‪ ،‬من‬ ‫جامعة "عثمان غ��ازي" بمدينة‬ ‫"اسكيشهير" وسط تركيا‪.‬‬ ‫وأف � � � � � ��اد ال � � � �ل� � � ��واء ال � �س� ��اب� ��ق‬ ‫أي � ��دن� � �م � ��اك� � �ي� � �ن � ��ا¡ ف � � ��ي ح ��دي� �ث ��ه‬ ‫ل� � �ل� � �ص� � �ح � ��اف� � �ي � ��ن¡ أن � � � � ��ه ح� �ص ��ل‬ ‫ع � �ل� ��ى درج � � � ��ة ال � �ب � �ك� ��ال� ��وري� ��وس‬ ‫وام� ��اج � �س � �ت � �ي� ��ر ف� � ��ي ال� �ه� �ن ��دس ��ة‬ ‫ام � �ي � �ك� ��ان � �ي � �ك � �ي� ��ة؛ م � � ��ن ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫"ميشيغان" اأميركية‪ ،‬وأنه قرر‬

‫إك�م��ال دراس�ت��ه والحصول على‬ ‫درج ��ة ال��دك �ت��وراه ب�ع��د وص��ول��ه‬ ‫لسن التقاعد‪.‬‬ ‫وق � ��دم أي��دن �م��اك �ي �ن��ا ال�ش�ك��ر‬ ‫قائا‪:‬‬ ‫لكل من ساهم في تعليمه‬ ‫ً‬ ‫"أن��ا سعيد أنني حققت هدفي‬ ‫ال � � �ي� � ��وم‪ ،‬ح� �ص� �ل ��ت ع � �ل ��ى درج � ��ة‬ ‫اماجستير من جامعة ميشيغان‬ ‫اأم�ي��رك�ي��ة ق�ب��ل ‪ 50‬ع��ام��ً‪ ،‬واآن‬ ‫أح�ص��ل على ال��دك �ت��وراه‪ ،‬أتمنى‬ ‫أن أك��ون نموذجً طيبً للطاب‬ ‫الشباب"‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫قضم أقام الرصاص تسبب في تسمم‬ ‫أكثر من ‪ 300‬طفل صيني‬ ‫ن � �ق � �ل� ��ت وس � � ��ائ � � ��ل إع � � ��ام‬ ‫رس � �م � �ي� ��ة‪ ،‬أم � � ��س (ااث � � �ن� � ��ن)‪،‬‬ ‫ع��ن م�س��ؤول صيني ق��ول��ه إن‬ ‫ق� �ض ��م أق � � ��ام ال � ��رص � ��اص ه��و‬ ‫ال �ت �ف �س �ي��ر ام �ح �ت �م��ل ارت� �ف ��اع‬ ‫مستويات الرصاص في الدم‬ ‫ل��دى أطفال في بلدة بجنوب‬ ‫الباد تقع بالقرب من مصنع‬ ‫للكيماويات‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة "غلوبال‬ ‫ت� ��اي � �م� ��ز"‪ ،‬ال � �ت� ��ي ت � �ص� ��در ع��ن‬ ‫ص�ح�ي�ف��ة "ال �ش �ع��ب" ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫للحزب الشيوعي الحاكم في‬ ‫الصن‪ ،‬إن امصنع الواقع في‬ ‫ب�ل��دة داب ��و بمقاطعة ه��ون��ان‬ ‫ال � �ج � �ن� ��وب � �ي� ��ة أغ� � �ل � ��ق ب� �ع ��دم ��ا��� ‫ك �ش �ف��ت ف �ح��وص ع ��ن ارت �ف��اع‬ ‫مستويات الرصاص في دماء‬ ‫أك� �ث ��ر م ��ن ‪ 300‬ط �ف��ل‪.‬ون �ق �ل��ت‬ ‫الصحيفة عن "سو جن لن"‪،‬‬ ‫رئيس حكومة دابو‪ ،‬قوله إن‬ ‫اأط� �ف ��ال أص �ي �ب��وا ب��ال�ت�س�م��م‬ ‫رب �م ��ا ب �س �ب��ب "ق �ض ��م اأق� ��ام‬ ‫ال� ��رص� ��اص" ع �ل��ى ال ��رغ ��م م��ن‬ ‫أن ام � � � ��ادة ام� �س� �ت� �خ ��دم ��ة ف��ي‬ ‫ص�ن��ع اأق ��ام ال��رص��اص هي‬

‫الغرافيت وليست الرصاص‪.‬‬ ‫وذك � � � � � � � ��ر ال� � � �ت� � � �ق � � ��ري � � ��ر أن‬ ‫ال� �ح� �ك ��وم ��ة أع� �ل� �ن ��ت ع� ��ن ف�ت��ح‬ ‫ت�ح�ق�ي��ق م��ع ص��اح��ب مصنع‬ ‫الكيماويات ووكالة الحماية‬ ‫البيئية امحلية‪.‬‬ ‫وت �ت��اب��ع وس��ائ��ل اإع ��ام‬ ‫ال� �ص� �ي� �ن� �ي ��ة م� � ��ن ح� � ��ن آخ� ��ر‬ ‫ح��اات مشابهة‪ ،‬حيث تدفع‬ ‫البيئة الطبيعية ف��ي الكثير‬ ‫م � ��ن م � �ن� ��اط� ��ق ال � �ص � ��ن ث �م �ن��ا‬ ‫ب��اه �ظ��ا ل �ل �ن �م��و ااق� �ت� �ص ��ادي‬ ‫ام� �ت� �س ��ارع ف ��ي ال � �ب� ��اد‪ .‬وف��ي‬ ‫‪ 2009‬أغ�ل�ق��ت م�ن�ش��أة لصهر‬ ‫ام �ع��ادن ب�ع��دم��ا أل �ق��ي ب��ال�ل��وم‬ ‫عليها ف��ي ت�س�م��م ق��راب��ة أل��ف‬ ‫ط �ف��ل ب ��ال ��رص ��اص ب�م�ق��اط�ع��ة‬ ‫شانشي الشمالية‪.‬‬ ‫ورغم التعهدات امتكررة‬ ‫ب ��ال� �ح ��زم ت� ��واج� ��ه ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫مصاعب ف��ي امناطق اأفقر‪،‬‬ ‫ح� � �ي � ��ث ك� � �ث� � �ي � ��را م � � ��ا ت �ع �ت �م ��د‬ ‫السلطات امحلية على عوائد‬ ‫الضرائب من الصناعة التي‬ ‫تتسبب في التلوث الشديد‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫جمال الدبوز‪ ..‬أصبح مصور ًا‬

‫‪talhagibriel@gmail.com‬‬

‫الكوميدي جمال الدبوز يبحث عن مواهبه في مجال التصوير خال امباراة الخيرية التي شارك فيها نجوم الكوميديا في مراكش (آيس بريس)‬

‫فانوس «رمضان» مصر‪« ..‬السيسي» يهزم كأس العالم‬ ‫اع � � �ت� � ��ادت ال � �ع� ��دي� ��د م � ��ن اأس � ��ر‬ ‫امصرية على ش��راء فانوس رمضان‬ ‫ك� � �ع � ��ادة ق ��دي � �م ��ة راس� � �خ � ��ة ا ي �م �ك��ن‬ ‫ااس� �ت� �غ� �ن ��اء ع� �ن� �ه ��ا‪ .‬وت� � � ��روي ع �ب �ي��ر‬ ‫ح �س��ن‪ 39 ،‬س �ن��ة‪ ،‬ل��وك��ال��ة اأن��اض��ول‬ ‫ق� �ص� �ت� �ه ��ا م� � ��ع اس� � � �ت� � � �ع � � ��دادات ش �ه��ر‬ ‫رم �ض��ان‪ ،‬م�ش�ي��رة إل ��ى أن �ه��ا اع �ت��ادت‬ ‫أن ت �ت �ج��ول م ��ع ط�ف�ل�ت�ه��ا وأخ��وات �ه��ا‬ ‫في معارض بيع الفوانيس كل عام‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف ��ي م�ن�ط�ق��ة ال �س �ي��دة زن �ي��ب‪،‬‬ ‫وس� � ��ط ال� � �ق � ��اه � ��رة‪ ،‬ال� �ش� �ه� �ي ��رة ب �ب �ي��ع‬ ‫الفوانيس‪ .‬فانوس رمضان بالنسبة‬ ‫لعبير ح�س��ن "ي�ع�ي��د ل�ك��ل أس ��رة زم��ن‬ ‫البهجة وال�ف��رح��ة"‪ ،‬معتقدة أن "جو‬ ‫رم �ض��ان ف��ي م�ص��ر ع�ل��ى ه ��ذا النحو‬

‫من تجمع امصرين وفرحتهم بشراء‬ ‫الفوانيس أحسن من أي بلد آخر"‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف� � ��ت ع� �ب� �ي ��ر أن "أش � �ك� ��اا‬ ‫ج ��دي ��دة م ��ن ال �ف��وان �ي��س ظ �ه��رت ه��ذا‬ ‫ال �ع��ام"‪ ،‬م�ت��اب�ع��ة أن��ه "ي�ك�ف��ي أن فيها‬ ‫(الرئيس عبد الفتاح) السيسي"‪.‬‬ ‫وف��ان��وس ال�س�ي�س��ي ال ��ذي ُص�ن��ع‬ ‫ف��ي ال �ص��ن‪ ،‬ق��ري��ب ال�ش�ب��ه ب��ال��رئ�ي��س‬ ‫ال �ج��دي��د‪ ،‬ب��ات ه��و اأك �ث��ر رواج ��ا في‬ ‫اأسواق‪ ،‬كما يقول محمد مصطفى‪،‬‬ ‫بائع فوانيس بمنطقة السيدة زينب‪.‬‬ ‫م�ع��رض مصطفى ليس الوحيد‬ ‫ف��ي ال �س �ي��دة زي �ن��ب ال ��ذي ي�ج�م��ع بن‬ ‫ال � �ف� ��وان � �ي� ��س ال� �ص� �ي� �ن� �ي ��ة وام� �ص ��ري ��ة‬ ‫اأص � �ل � �ي� ��ة ام� �ص� �ن ��وع ��ة م � ��ن ال� �ص ��اج‬

‫وال��زج��اج بأحجام مختلفة في فترة‬ ‫ب�ي��ع ه��ذه ام �ع��ارض‪ ،‬وال ��ذي ع��ادة ما‬ ‫يبدأ عمله منتصف شعبان وينتهي‬ ‫م��ع أوائ��ل أي��ام شهر رم�ض��ان‪ .‬وعلى‬ ‫أح ��د ج��وان��ب ه ��ذا ام �ع��رض ي��ري��د أن‬ ‫ي �ن �ه ��ي م �ص �ط �ف��ي ح � � � ��واره س ��ري �ع ��ا‪،‬‬ ‫ن �ظ��را ل��إق �ب��ال ال�ك�ب�ي��ر م��ن ام�ص��ري��ن‬ ‫ال �ف �ق �ي��ر م �ن �ه��م وال �غ �ن��ي‪ ،‬وال �س��ائ �ل��ن‬ ‫ع��ن ف��ان��وس ال�س�ي�س��ي‪ ،‬وه ��و يجيب‬ ‫"موجود‪ ،‬وبسعر مناسب"‪.‬‬ ‫وقال مصطفى لوكالة اأناضول‬ ‫"فانوس السيسي ازداد اإقبال عليه‬ ‫خ��ال اأي ��ام ام��اض�ي��ة‪ ،‬ل�ي��رت�ف��ع ثمنه‬ ‫من ‪ 5.5‬دوار إلى ‪ 11‬دوارا"‪.‬‬ ‫وأش� ��ار إل ��ى أن "ب �ي��ع ال�ف��وان�ي��س‬

‫ف��ي رم�ض��ان ه��ذا ال�ع��ام أفضل بكثير‬ ‫م� ��ن ال � �ع� ��ام ام � ��اض � ��ي"‪ ،‬وال � � ��ذي ش�ه��د‬ ‫اش�ت�ب��اك��ات ب��ن م �ع��ارض��ن للرئيس‬ ‫ام � �ع� ��زول م �ح �م��د م ��رس ��ي واأج � �ه ��زة‬ ‫اأمنية‪.‬‬ ‫وف��ان��وس ال�س�ي�س��ي ال ��ذي يطلق‬ ‫أغ��ان��ي م �ث��ل "ب �ش��رة خ �ي��ر"‪ ،‬و"ت�س�ل��م‬ ‫اأيادي" وهما اأغنيتان الشهيرتان‬ ‫ل��دع��م ال�س�ي�س��ي‪ ،‬ك�م��ا ظ �ه��رت نسخة‬ ‫أخ� ��رى ل �ف��ان��وس ص �ي �ن��ي لشخصية‬ ‫السيسي وهو بداخل دبابة‪ ،‬بجانب‬ ‫ف��وان �ي��س ص�ي�ن�ي��ة أي �ض��ا ع �ل��ى شكل‬ ‫جندي يرتدي زيه العسكري‪.‬‬ ‫وف��ان��وس السيسي بهذا اإقبال‬ ‫ي�ت�ف��وق ع�ل��ى ف��ان��وس "ك ��أس ال�ع��ال��م"‬

‫الذي يشهد عدم تجاوب على شرائه‪،‬‬ ‫ب �ح �س��ب ع ��دد م ��ن ال �ب��اع��ة ب �م �ع��ارض‬ ‫ب �ي ��ع ال� �ف ��وان� �ي ��س ب �م �ن �ط �ق��ة ال �س �ي��دة‬ ‫زي �ن��ب‪ ،‬رغ ��م ان �ط��اق م �ب��اري��ات ك��أس‬ ‫العالم امقامة في البرازيل‪.‬‬ ‫وف��ان��وس ك ��أس ال �ع��ال��م امنتشر‬ ‫ف��ي اأس ��واق يتكون م��ن درع الكأس‬ ‫ب �ل��ون��ه ال��ذه �ب��ي‪ ،‬ي �ع �ل��وه ك ��رة ت ��دور‪،‬‬ ‫وت �ص��در ع �ن��ه أغ ��ان��ي ش �ه��ر رم �ض��ان‬ ‫امعروفة‪.‬‬ ‫وت� �خ� �ت� �ل ��ف ف� ��وان � �ي� ��س رم � �ض ��ان‬ ‫حاليا ف��ي أشكالها عما ك��ان��ت عليه‬ ‫ف� ��ي أزم� � � ��ان س ��اب� �ق ��ة‪ ،‬وه� � ��و م� ��ا ع �ب��ر‬ ‫ع�ن��ه م�ح�م��د أح �م��د‪ 60 ،‬س �ن��ة‪ ،‬وال��ذي‬ ‫اص� �ط� �ح ��ب أس� ��رت� ��ه ل � �ش� ��راء ف ��ان ��وس‬

‫رم �ض ��ان م ��ن أح ��د م �ع ��ارض ال�س�ي��دة‬ ‫زينب كعادة كل عام‪.‬‬ ‫وروى ال� � ��رج� � ��ل ع� � ��ن ف ��وان� �ي ��س‬ ‫رم� � �ض � ��ان ف � ��ي زم � �ن� ��ه ق� ��ائ� ��ا "ك ��ان ��ت‬ ‫فوانيس م��ن ال�ص��اج وال��زج��اج وبها‬ ‫ش�م�ع��ة داخ �ل �ه��ا"‪ ،‬م�ت��اب�ع��ا "أم� ��ا اآن‬ ‫ف� �ه� �ن ��اك أش � �ك� ��ال ك� �ث� �ي ��رة‪ ،‬وب ��أس �ع ��ار‬ ‫مناسبة أيضا لكل أسرة"‪.‬‬ ‫وبحسب رواي��ات تاريخية‪ ،‬فإن‬ ‫أول م ��ن ع ��رف ف ��ان ��وس رم �ض ��ان هم‬ ‫امصريون‪ ،‬وذلك على يد الفاطمين‬ ‫خ ��ال ف �ت��رة ح�ك�م�ه��م م �ص��ر من ‪972‬‬ ‫ ‪1171‬م‪ .‬وت��ذك��ر ت �ل��ك ال ��رواي ��ات أن‬‫ي��وم دخ��ول امعز لدين الله الفاطمي‬ ‫م��دي �ن��ة ال �ق��اه��رة ق ��ادم ��ا م ��ن ام �غ��رب‪،‬‬

‫وك��ان ذل��ك في الخامس من رمضان‪،‬‬ ‫وخ� ��رج ام �ص��ري��ون ف ��ي م��وك��ب كبير‬ ‫اش � � �ت � � ��رك ف � �ي� ��ه ال � � ��رج � � ��ال وال � �ن � �س� ��اء‬ ‫واأط� � �ف � ��ال ل �ل �ت��رح �ي��ب ب ��ام �ع ��ز ال ��ذي‬ ‫وصل ليا‪ ،‬وكانوا يحملون امشاعل‬ ‫وال �ف��وان �ي��س ام �ل��ون��ة وام��زي �ن��ة وذل��ك‬ ‫إض��اء ة ال�ط��ري��ق إل�ي��ه‪ ،‬وه�ك��ذا بقيت‬ ‫الفوانيس تضيء الشوارع حتى آخر‬ ‫ش�ه��ر رم �ض��ان‪ ،‬لتصبح ع��ادة ُيلتزم‬ ‫بها كل سنة‪.‬‬ ‫وانتقلت فكرة الفانوس امصري‬ ‫إل ��ى أغ �ل��ب ال� ��دول ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وأص�ب��ح‬ ‫ج� � ��زء ا م� ��ن ت �ق��ال �ي��د ش� �ه ��ر رم� �ض ��ان‪،‬‬ ‫اسيما في دمشق‪ ،‬وحلب‪ ،‬والقدس‪،‬‬ ‫وغزة‪ ،‬وغيرها‪.‬‬


N217