Issuu on Google+

‫عا كر شي‪ :‬ه ا ما ا بي ي‬ ‫محمد ال ليفة يتقمص «عا‬ ‫الفاسي» يقرأ من عر تحوات بن ح م امبا اة ‪ ..‬مبا ات ا‬ ‫‪ 5‬مع آسفي حا قة‬ ‫امش د السياسي‬ ‫‪8‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 193 :‬الثاثاء ‪ 20‬رجب ‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪ss‬‬

‫واشنطن ليست بعيدة عن التطورات الحالية وانضمام "القوات الخاصة" إلى اللواء امنشق عزز التكهنات بدعم أميركي للتحركات‬

‫خليفة حفتر ينفذ «انقاب ًا بالتقسيط» في ليبيا‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫قالت مصادر وثيقة اإطللاع‬ ‫إن الوايات امتحدة ليست بعيدة‬ ‫عن محاولة اللواء امنشق خليفة‬ ‫حلفلتللر‪ ،‬الللذي كللان يقيم فللي وايللة‬ ‫فرجينيا اجئً سياسيً سنوات‬ ‫طل للوي ل للل للة ب ل لعل للد مل ل لع ل للارض ل للة ح لكللم‬ ‫ملعلمللر ال لق للذاف للي‪ ،‬تلنلفليللذ "ان لقللاب‬ ‫بللاللتلقلسليللط" فللي لليلبليللا‪ ،‬وأش للارت‬ ‫هذه امصادر التي تتابع الوضع‬ ‫فللي ليبيا عللن كلثللب‪ ،‬إلللى انضمام‬ ‫قائد القوات الخاصة في الجيش‬ ‫الليبي العقيد ونليللس بللوخلمللاده‬ ‫إل للى قل للوات ال لل للواء خللليلفللة حلفلتللر‪،‬‬ ‫وي ل لشل للرف ع لل للى تل للدريل للب ال لج ليللش‬ ‫الل للل ليل لب للي بل لم للا ف ل للي ذل ل ل للك ال ل لقل للوات‬ ‫الخاصة مستشارون أميركيون‪.‬‬ ‫وي لع لط للي إعل ل للان ال لع لق ليللد ون ليللس‬ ‫ب للوخل لم للاده دفل لع للة ق للوي للة للللحلمللللة‬ ‫التي يقودها حفتر الذي نددت به‬ ‫حكومة طرابلس على اعتبار أنه‬ ‫يقوم بمحاولة انقاب في ليبيا‪.‬‬ ‫وكان رجال ميليشيات متحالفون‬ ‫مللع حلفلتللر هللاج لمللوا ال لبللرمللان في‬ ‫طللراب للللس أول أم للس‪ .‬كلمللا أعلللنللت‬ ‫قللاعللدة جوية فللي طلبللرق‪ ،‬بأقصى‬ ‫شللرق لليلبليللا‪ ،‬تلحللاللفلهللا مللع قللوات‬ ‫حلفلتللر ملكللافلحللة "ام لت لطللرفللن"‪ .‬في‬ ‫سياق منفصل‪ ،‬غللادرت السفيرة‬ ‫اأم ل لي للرك ل لي للة ف ل للي ل لي لب ليللا دي ل لبل للورا‬ ‫جللونللز ال لبللاد‪ ،‬لكنها كلتلبللت على‬ ‫موقع "تويتر" أنها تقوم بل"زيارة‬ ‫عائلية"‪.‬‬ ‫والقوات الخاصة هي اأفضل‬ ‫تللدري لبللا فللي ج ليللش لليلبليللا حللديللث‬ ‫العهد‪ .‬وهي منتشرة في بنغازي‬ ‫منذ العام اماضي للمساعدة في‬ ‫الل لقل لض للاء ع للللى م للوج للة اغ لت ليللاات‬ ‫وت لف لج لي للرات س ل ليل للارات م لل لغللومللة‪،‬‬ ‫للكلنلهللا تللواجلله صلعللوبللة فللي وقللف‬ ‫أن لش لطللة مليللليلشليللات اإسللام ليللن‬

‫امللدج لجللة بللال لسللاح ال لتللي تلجللوب‬ ‫امللدي لنللة‪ .‬وق للال ون ليللس بللوخ لمللادة‬ ‫ل لل لص لحللاف ليللن "نل لح للن م للع م لعللركللة‬ ‫اللكللرامللة اللتللي يخوضها الجيش‬ ‫ال للوطل لن للي ال لل لي لب للي بل لك للل أفل للرادنل للا‬ ‫وأسلحتنا"‪ ،‬فللي إشللارة إلللى اسم‬ ‫العملية التي بدأها اللواء امتقاعد‬ ‫حفتر على رأس قوة شبه عسكرية‬ ‫ف ل للي ب ل لن ل لغل للازي ب ل لهل للدف الل لتل لص للدي‬ ‫"لللإرهللاب ليللن"‪ .‬وقلتللل ع لشللرات من‬ ‫ع لنللاصللر ب للوخل لم للادة ف للي اأش لهللر‬ ‫اأخ ليللرة فللي هلجلمللات نسبت إلللى‬ ‫مجموعات متطرفة‪ ،‬وخصوصا‬ ‫جلمللاعللة "أن لصللار اللشللريلعللة" اللتللي‬ ‫تل لعل لتل لب للره للا واشل ل لنل ل لط ل للن م لن لظ لمللة‬ ‫إرهابية‪.‬‬ ‫وزاد امللوقللف تعقيدا بلعللد أن‬ ‫طلبت الحكومة امنتهية وايتها‬ ‫مللن ال لبللرمللان تلعللليللق أع لمللاللله بعد‬ ‫الل لتل لص للوي للت عل لل للى مل لي للزانل لي للة ع للام‬ ‫‪ 2014‬ل لحللن إج ل للراء اان لت لخللابللات‬ ‫في وقت احق من العام الحالي‪.‬‬ ‫وي ل لطل للالل للب حل لفل لت للر وم لي لل لي لش ليللات‬ ‫أخل للرى م لنللذ ف لتللرة تلعللليللق أع لمللال‬ ‫امؤتمر الوطني العام (البرمان)‪.‬‬ ‫وط لل لب للت ال لح لك للوم للة مل للن امللؤت لمللر‬ ‫الللوط لنللي إع ل للادة ال لت لصللويللت على‬ ‫رئيس وزراء جديد‪ .‬واختير أحمد‬ ‫معيتيق رئليلسللا جللديللدا ل للللوزراء‬ ‫منذ أسبوعن‪ ،‬في تصويت اتسم‬ ‫بالفوضى‪ ،‬وشكك فيه الكثير من‬ ‫ال ل لنل للواب‪ .‬وق للال للت ح لكللومللة رئليللس‬ ‫الل ل ل للوزراء ام لن لت له ليللة واي ل لتل لله‪ ،‬علبللد‬ ‫الله الثني‪ ،‬في بيان‪" ،‬تتقدم هذه‬ ‫ال لح لكللومللة إل للى امللؤت لمللر الللوط لنللي‬ ‫الل ل لع ل للام ب ل لم ل لبل للادرة وطل لنل لي للة ل ل للرأب‬ ‫الل لص للدع‪ ،‬وال للوص للول إل للى تللوافللق‬ ‫وطني في هذه امرحلة امفصلية‬ ‫م للن ت للاري للخ ل لي لب ليللا"‪ ،‬ت لق لضللي بللأن‬ ‫يللدخللل هل للذا امللؤت لمللر ف للي "إج ل للازة‬ ‫بللرمللان ليللة" ح لتللى ان لت لخللاب بللرمللان العقيد ونيس بوخمادة قائد القوات الخاصة في الجيش الليبي يعلن من بنغازي في لقاء صحافي إنضمام قواته إلى ق��وات اللواء امنشق خليفة حفتر مواجهة "اإسامين‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫امتشددين" الذي يوصفهم كل من بوخمادة وحفتر بأنهم "إرهابيون" ( ا ف ب)‬

‫دراسة أميركية‪ :‬امغرب يواجه «معركة شاقة»‬ ‫مع استقطاب شباب «للجهاد» في سوريا‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫خلصت دراس للة حديثة أنجزها‬ ‫م لع لهللد الل ل للدراسل ل للات اإس لتللرات لي لج ليللة‬ ‫والدولية "سانتر أوف ستراتيجيك آند‬ ‫أنترناشيونال ستاديز" بواشنطن إلى‬ ‫أن "تحديد الهوية الدينية في امغرب‬ ‫أصبح تحديا ملحا بالنسبة للحكومة‬ ‫مللن أجللل مكافحة التطرف العنيف"‪،‬‬ ‫مشيرة الى أن امغرب انتهج في العقد‬ ‫اماضي إستراتيجية شاملة للتعريف‬ ‫باإسام‪ ،‬وتهدف اإستراتيجية إلى‬ ‫توفير بديل لأيديولوجية امتطرفة‬ ‫وتعزيز الشرعية الدينية والسياسية‪،‬‬ ‫وأشل ل ل للارت ال ل للدراس ل للة إل ل للى أن م للن بللن‬ ‫التحديات التي يواجهها امغرب في‬ ‫امجال الديني استقطاب الشباب من‬ ‫أجل "الجهاد" في سوريا مما يوضح‬ ‫أنه مازالت هناك "معركة شاقة" أمام‬ ‫الباد‪.‬‬ ‫ال للدراس للة أش ل للارت كللذلللك إل للى أنلله‬ ‫تللم خلق مللا يمكن تسميته "اإس للام‬ ‫ام ل لغل للربل للي" ال ل ل للذي يل لن للاف للس "اإس ل ل للام‬ ‫الل لسل لي للاس للي" و"الل لسل للل لفل لي للة"‪ ،‬وأي لض للا‬ ‫"التطرف"‪ ،‬وبشكل عام أثبتت الدراسة‬ ‫أن ام لغللرب يسعى إلللى عللدم تسييس‬ ‫الدين‪ ،‬إذ يمنع تسخير الدين أغراض‬ ‫سليللاسليللة‪ ،‬حليللث أن تللأسليللس أح للزاب‬ ‫على أساس ديني محظور قانونيا‪.‬‬ ‫الدراسة والتي عنوانها "الصراع‬ ‫مللن أجللل اللهللويللة الللديلنليللة فللي املغللرب‬ ‫وتللونللس"‪ ،‬تحدثت عللن إع للادة إدمللاج‬ ‫"شل ل لي ل للوخ" ال لس لل لف ليللة الل لجل له للادي للة فللي‬

‫امجتمع‪ ،‬ومن بينهم محمد الفيزازي‪،‬‬ ‫أبرز وجوه السلفية في امغرب‪ ،‬والذي‬ ‫كان إمامً في امسجد الذي صلى فيه‬ ‫جالة املك في مللارس اماضي صاة‬ ‫الجمعة بطنجة‪ ،‬ويذكر أنه تم اعتقال‬ ‫الفيزازي فللي‪ 28‬مللاي ع للام‪ ،2003‬على‬ ‫خلللفليللة ال لت لف لج ليللرات اإرهللاب ليللة اللتللي‬ ‫شهدتها ال للدار البيضاء فللي ‪ 16‬ماي‬ ‫من نفس العام‪ ،‬وصللدر حكم بسجنه‬ ‫ثللاثللن سلنللة‪ ،‬بعد إدان لتلله "بللاإرهللاب‬ ‫والدعوة والتنظير للفكر الجهادي"‪.‬‬ ‫وب لق للي الل لفل لي للزازي ف للي ال لس لجللن ثلمللان‬ ‫سنوات قبل أن يفرج عنه بعفو ملكي‪،‬‬ ‫بلملعليللة ب لعللض ال لش ليللوخ اللسلللفليللن‪،‬‬ ‫وقيادات سياسية أخرى‪ ،‬وجاء العفو‬ ‫على الفيزازي بعد دخوله في مسلسل‬ ‫ام للراجل لع للات ال لف لكللريللة ل لي لغل ّليللر نلظللرتلله‬ ‫ويتنازل عن مواقفه امتطرفة‪.‬‬ ‫وكان الفيزازي كتب تعليقً على‬ ‫صفحته في "فيس بوك" يقول فيه "لن‬ ‫أطلب أبدا من الدولة جبر الضرر عن‬ ‫تلك السنوات التي قضيتها في السجن‬ ‫أنه ليس هناك جبر ضرر أكبر من أن‬ ‫يصلي خلفك أمير امللؤملنللن"‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫كما تحدثت الدراسة عن جماعة‬ ‫ال لعللدل واإح لسللان ام لح لظللورة‪ ،‬واللتللي‬ ‫ما تللزال ترفض النظام السياسي في‬ ‫ال لبللاد‪ ،‬تللرى الللدراسللة إلللى أن ق للرارات‬ ‫الجماعة ستكون لها تأثيرات ملموسة‬ ‫ع لل للى ام لش له للد ال لس لي للاس للي ام لغ للرب للي‪.‬‬ ‫وأوضح صاحب هذه الدراسة‪ ،‬حايم‬ ‫مالكة أن "الخصوصية امغربية في‬

‫امجال الديني تقوم على أربعة ركائز‪،‬‬ ‫تلتلملثللل فللي الل للدور ام للرك للزي مؤسسة‬ ‫إم ل للارة امللؤم لنللن ال لتللي ت لضللع ام لغللرب‬ ‫في منأى عن أية مزايدات وتأويات‬ ‫سياسية لللللديللن‪ ،‬ثللم امللذهللب امالكي‬ ‫وال لع لق ليللدة اأش لع للري للة ك لح لصللن ضد‬ ‫التطرف‪ ،‬إضافة إلى التصوف الذي‬ ‫يدعو إلى الفضائل الروحية والعمل‬ ‫اإيجابي على أرض الواقع"‪.‬‬ ‫وذكرت الدراسة أن امغرب أطلق‬ ‫سلسلتن مللن اإص للاح للات‪ ،‬واح للدة‬ ‫في عام ‪ ، 2004‬وأخرى في عام‪،2008‬‬ ‫للتلنلظليللم وت لعللديللل ال لق لطللاع الللدي لنللي‪،‬‬ ‫وتل للركل للز ج ل له للود ال ل لبل للاد فل للي ت لعللزيللز‬ ‫امذهب امالكي والعقيدة اأشعرية‪،‬‬ ‫ال لتللي ت لقللوم ع للللى ف لضللائللل ااعل لت للدال‬ ‫والوسطية في كل شيء‪.‬‬ ‫ك لمللا ب ل للادر امل لغ للرب إلل للى إص للاح‬ ‫وت لن لظ لي للم امل لحل لت للوى ال للديل لن للي فليلمللا‬ ‫يل لخ للص مل لن للاه للج الل لتل لعل للل لي للم‪ ،‬ع ل للاوة‬ ‫عللللى ذل للك‪ ،‬وح للاول للت ال للدول للة تنظيم‬ ‫الفتاوى‪ ،‬أو اأحكام القانونية‪ .‬ذلك‬ ‫مللن خللال إنلشللاء هيأة دينية واحللدة‬ ‫هي من لها الحق في إصدار الفتاوى‬ ‫وهللي امجلس اأعللللى للعلماء الللذي‬ ‫يللرأسلله ام للللك‪ ،‬كلمللا تللم وض للع مناهج‬ ‫لتكوين اأئمة‪ .‬واحظت الدراسة أن‬ ‫إستراتيجية امغرب إصللاح امجال‬ ‫الديني تمتد خللارج حللدوده‪ ،‬إذ ترى‬ ‫ال لح لكللومللة أن لله ي لجللب ت لعللزيللز م لبللادئ‬ ‫اإسام امالكي لدى امغاربة امقيمن‬ ‫في الخارج في أوربا والساحل وغرب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫شباط يتنازل عن زعامة نقابته ويتفرغ للمعارضة‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫ي لع لتللزم ح لم ليللد شل لب للاط‪ ،‬اأم للن‬ ‫ال لعللام للحللزب ااس لت لقللال‪ ،‬واللكللاتللب‬ ‫الل لع للام ل للات لح للاد الل لع للام للللشلغللالللن‬ ‫بللاملغللرب‪ ،‬ال للذراع اللنلقللابللي للحزب‪،‬‬ ‫التنازل عن زعامة النقابة‪ ،‬والتفرغ‬ ‫لل للل لعل لم للل ال ل لس ل ليل للاسل للي وم ل لعل للارضل للة‬ ‫الحكومة‪ ،‬ليضع بذلك حدً لجمعه‬ ‫بن امسؤوليتن‪ ،‬في ظل انتقادات‬ ‫داخل للل ال لح للزب وخ للارج لله تللوجلله له‬ ‫بلسلبللب زعللام لتلله ل لل لحللزب واللنلقللابللة‬ ‫معً‪ ،‬وذلك وفق ما كشف عنه مصدر‬ ‫مطلع داخل النقابة‪.‬‬ ‫وترأس شباط‪ ،‬نهاية اأسبوع‬ ‫امللاضللي بللالللربللاط‪ ،‬أش لغللال الل للدورة‬ ‫ال لعللاديللة للمجلس ال لعللام لللاتلحللاد‬ ‫الل لع للام ل لل لش لغللالللن‪ ،‬والل لت للي انلتلهللت‬ ‫أشلغللاللهللا بلتلحللديللد مللوعللد امللؤتلمللر‬ ‫اللعللاشللر لللاتلحللاد ال لعللام فللي نهاية‬ ‫شتنبر امقبل‪ ،‬مللع اقلتللراح القيادي‬ ‫فللي النقابة محمد الكافي اللشللراط‬ ‫رئ لي لسللا للللجلنللة اللتلحلضليللريللة اللتللي‬ ‫ستباشر مهامها من اآن‪ ،‬من خال‬ ‫ال لع لمللل ع للللى تلشلكليللل ل لجللن فللرعليللة‬ ‫موضوعاتية مفتوحة على جميع‬ ‫ال لك لتللاب ال لعللامللن‪ ،‬وأم لنللاء مختلف‬ ‫اات ل لحل للادات ال لج لهللويللة واإقللليلمليللة‬ ‫وامحلية‪ ،‬والجامعات‪ ،‬والنقابات‬ ‫الوطنية‪ ،‬ومنظمتي الشبيبة وامرأة‬ ‫الشغيلة‪.‬‬ ‫وقال محمد الكافي الشراط‪ ،‬في‬ ‫تصريح خاص‪ ،‬إن شباط لن يترشح‬ ‫مجددا للكتابة العامة للنقابة‪ ،‬خال‬ ‫امللؤت لمللر ام لق لبللل‪ ،‬وهل للو م للا سيفتح‬

‫ام لجللال‪ ،‬أمللام وجللوه جللديللدة لتولي‬ ‫هل للذه ام لسللؤول لي للة‪ ،‬ع للللى أن يلتلفللرغ‬ ‫شباط للعمل السياسي على رأس‬ ‫حزب ااستقال‪ ،‬خصوصً مع قرب‬ ‫عدد من ااستحقاقات اانتخابية‪،‬‬ ‫اسيما اانتخابات الجماعية‪.‬‬ ‫وأض ل ل للاف ال لك للاف للي ال ل لشل للراط أن‬ ‫اللجنة التحضيرية لم تحدد بعد‬ ‫تواريخ وضع الترشيحات للكتابة‬ ‫اللعللامللة‪ ،‬مشيرً إلللى أن هلنللاك عللددً‬ ‫من امعايير التي ينبغي أن تتوفر‬ ‫فللي امللرش لحللن عللللى غل للرار اللكلفللاءة‬ ‫واأق ل للدمل ل لي ل للة ف ل للي ص ل لفل للوف ه ليللاكللل‬ ‫ااتلحللاد اللعللام للشغالن بامغرب‪،‬‬ ‫ب للاإض للاف للة إل ل للى الل لخل لب للرة‪ ،‬وح لسللن‬ ‫التواصل مع الشغيلة والرأي العام‪،‬‬ ‫وكذا العمل الدؤوب‪.‬‬ ‫وأللقللى حميد شلبللاط كلمة في‬ ‫أش لغ للال الل ل للدورة ال لعللاديللة للللنلقللابللة‪،‬‬ ‫حيث أكد مواصلة التعبئة النضالية‬ ‫م للن أجل للل تلحلقليللق م لطللالللب اللطلبلقللة‬ ‫الشغيلة‪ ،‬وض لمللان العيش الكريم‬ ‫م لخ لت للللف فل لئ للات ال لش لعللب ام لغللربللي‪،‬‬ ‫داعيا إلللى رص الصفوف وتوحيد‬ ‫الجهود لتقوية الجانب التنظيمي‪،‬‬ ‫وترتيب البيت الداخلي‪ ،‬وضخ دماء‬ ‫جديدة في هياكل النقابة‪ ،‬باإضافة‬ ‫إلللى جعل امؤتمر العاشر لاتحاد‬ ‫العام محطة مفصلية في دينامية‬ ‫الحركة النقابية امغربية‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ق للوة ووح ل للدة ال لحللركللة النقابية‬ ‫مطلب ملح وضروري‪ ،‬وأن اإدارة ا‬ ‫تستجيب إا مطالب النقابة القوية‬ ‫ال لتللي ت لفللرض نلفلسلهللا‪ ،‬وتستطيع‬ ‫إسماع صوتها‪ .‬وقال شباط‪ ،‬أيضً‪،‬‬

‫إن الطبقة الشغيلة "عانت اأمرين‬ ‫مع الحكومة الحالية"‪ ،‬مشيرً إلى‬ ‫أنل لله ل ليللس ه لنللاك ح ل للوار اجلتلمللاعللي‬ ‫حقيقي منذ عللام ‪ ،2012‬إلللى جانب‬ ‫الزيادات امتوالية في أسعار امواد‬ ‫ااسل لتل له للاكل لي للة اأسل للاس ل ليل للة‪ ،‬وكل للذا‬ ‫ام لشللاكللل ااج لت لمللاع ليللة وال لن لقللاب ليللة‬ ‫امتراكمة‪" ،‬وهللو ما يهدد الباد ا‬ ‫قللدر الله بأزمات مستعصية" على‬ ‫حد اعتقاده‪.‬‬ ‫بامقابل‪ ،‬لم يدع شباط الفرصة‬ ‫تفوته دون تجديد انتقاده لحكومة‬ ‫بن كيران‪ ،‬في ظل الحرب الكامية‬ ‫الدائرة حاليا بن الجانبن‪ ،‬حيث‬ ‫اعل لتل لب للر أن قل للواعل للد ح ل للزب الل لع للدال للة‬ ‫والتنمية تعيش حالة غليان بسبب‬ ‫ما اعتبرها "التوجهات الاشعبية"‬ ‫ل للرئل لي للس الل لحل لك للوم للة‪ ،‬مل لشل لي للرا إل للى‬ ‫أن ه للذا اأخ لي للر "يلتلشلبللث بلكللرسللي‬ ‫اللسلللطللة‪ ،‬مهما كلفه اللثلمللن‪ ،‬حتى‬ ‫لو تحالف مع الشيطان وأدى ذلك‬ ‫إلللى تشتيت حللزبلله‪ ،‬وإغ للراق الباد‬ ‫فللي ال لكللوارث‪ ،‬وهللو ا يللريللد تفعيل‬ ‫م لق لت لض ليللات ال للدسل لت للور وم لمللارسللة‬ ‫اختصاصاته‪ ،‬أنه يهاب الخضوع‬ ‫للمساءلة واملتللابلعللة أم للام القضاء‬ ‫كلمللا هللو ال لشللأن بالنسبة للقضية‬ ‫التي رفعها ضللده حللزب ااستقال‬ ‫بتهمة السب والقذف"‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫حزب العدالة والتنمية "يضم فعا‬ ‫وط لن ليللن ي للري للدون خللدمللة ملصللالللح‬ ‫بللادهللم‪ ،‬ولكنهم يلعللانللون التحكم‬ ‫وااضلطلهللاد الللذي يمارسه عليهم‬ ‫بلعللض املتلسلللطللن وف للي مقدمتهم‬ ‫رئيس الحكومة"‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬

‫امغرب يدعو لضبط النفس في مالي‬ ‫عبر ام�غ��رب‪ ،‬أم��س‪ ،‬ع��ن استنكاره أعمال‬ ‫ال �ع �ن��ف‪ ،‬ال �ت��ي ش �ه��ده��ا ش �م��ال م ��ال ��ي‪ ،‬وخ�ل�ف��ت‬ ‫العديد من القتلى والجرحى‪ ،‬وذكر بيان لوزارة‬ ‫ال�خ��ارج�ي��ة أن ام �غ��رب "ي�س�ت�ن�ك��ر ب �ش��دة أع�م��ال‬ ‫ال�ع�ن��ف وام��واج �ه��ات ام�س�ل�ح��ة ال �ت��ي وق �ع��ت ي��وم‬ ‫(السبت) بشمال مالي‪ ،‬والتي خلفت ع��ددً من‬ ‫القتلى‪ ،‬والعشرات من الجرحى‪ ،‬واختطاف عدد‬ ‫من الرهائن"‪ ،‬وأبرزت الوزارة أن امملكة امغربية‬ ‫"تتابع بقلق شديد وانشغال حقيقي التدهور‬ ‫ال�خ�ط�ي��ر ل �ل��وض��ع ال �س �ي��اس��ي واأم �ن ��ي ب�ش�م��ال‬ ‫مالي"‪ ،‬وأضاف البيان إن "امملكة امغربية‪ ،‬تدعو‬ ‫كافة اأطراف امالية إلى التحلي بضبط النفس‬ ‫لدى اإداء بتصريحات‪ ،‬واامتناع عن أي عمل‬ ‫يصعد التوتر واانقسامات بن مكونات الشعب‬ ‫امالي‪ ،‬ويعيق مسلسل امصالحة الوطنية"‪.‬‬

‫مداخات البرمانين باإشارة‬ ‫أف ��اد ب�ي��ان م�ش�ت��رك لرئيسي مجلس ال�ن��واب‬ ‫ومجلس امستشارين‪ ،‬أنه وابتداء من اليوم سيتم‬ ‫تقديم جلسات البرمان بمجلسيه‪ ،‬بلغة اإشارة عبر‬ ‫القنوات التلفزية العمومية‪ ،‬وذل��ك لتمكن امواطنن‬ ‫وامواطنات الذين هم في حاجة إلى لغة اإشارة من‬ ‫متابعة أطوار الجلسات‪.‬‬ ‫ُي�ش��ار إل��ى أن ع ��ددا م��ن البرمانين ك��ان��وا قد‬ ‫وجهوا عدة أسئلة كتابية وشفهية‪ ،‬يطالبون فيها‬ ‫ب �ض��رورة ااه�ت�م��ام بفئة ام��واط�ن��ن ال��ذي��ن يعانون‬ ‫من إعاقة سمعية‪ ،‬وإيائهم العناية‪ ،‬وتمكينهم من‬ ‫حقهم في متابعة الشأن السياسي والبرماني بشكل‬ ‫خاص‪.‬‬

‫سجال مغربي جزائري في جنيف‬ ‫انتخب‪ ،‬أم��س‪ ،‬ام�غ��رب عضوا ف��ي امجلس‬ ‫التنفيذي مجلس وزراء الصحة ال �ع��رب‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ي�ع�ق��د اج�ت�م��اع��ا ب�ج�ن�ي��ف ع�ل��ى ه��ام��ش أش�غ��ال‬ ‫الدورة ‪ 67‬لجمعية الصحة العامية‪ ،‬أعلى جهاز‬ ‫تقريري منظمة الصحة العامية‪.‬‬ ‫ولقي انتخاب امغرب لتمثيل بلدان شمال‬ ‫إفريقيا إلى جانب تونس‪ ،‬دعما واسعا من قبل‬ ‫وزراء الصحة العرب باستثناء الجزائر‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال �ص��دد‪ ،‬ق��ال ال�ح�س��ن ال ��وردي‪،‬‬ ‫وزير الصحة‪ ،‬إن "نقاشا حادا دار بن امغرب‬ ‫والجزائر عقب انتخاب امغرب عضوا في امكتب‬ ‫التنفيذي‪ ،‬باقتراح من رئيس امجلس"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال � ��وردي ب �ه��ذا ال �خ �ص��وص "ال��وزي��ر‬ ‫الجزائري اعترض بشدة على هذا ااقتراح‪ ،‬إا‬ ‫أن امملكة تمكنت من نيل عضويتها في امجلس‬ ‫على الرغم من معارضة الجزائر التي امتنعت‬ ‫عن التصويت"‪.‬‬

‫امغاربة راضون على ااحاد اأوربي‬ ‫أفادت نتائج استطاع قياس رأي نشرت‪،‬‬ ‫أم� ��س‪ ،‬م��ن ق �ب��ل م��رك��ز اإع � ��ام ح ��ول ال �ج��وار‬ ‫اأورب ��ي‪ ،‬ب��أن أغلبية كبيرة م��ن ام�غ��ارب��ة (‪72‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة) ت��رى ف��ي اات �ح��اد اأورب ��ي شريكا‬ ‫مهما للمغرب‪ .‬وحسب نتائج هذا ااستطاع‪،‬‬ ‫التي استندت على نتائج ألف استجواب أجريت‬ ‫في الفترة ما بن دجنبر ‪ 2013‬ويناير اماضي‪،‬‬ ‫فإن أزيد من ‪ 71‬في امائة من امغاربة يعتبرون‬ ‫أن امغرب يتقاسم ما يكفي من القيم امشتركة‬ ‫مع ااتحاد اأوربي إرساء تعاون معه‪.‬‬ ‫وك�ش�ف��ت ال ��دراس ��ة ‪،‬ال �ت��ي م��ول�ه��ا اات �ح��اد‬ ‫اأورب � ��ي‪ ،‬أن م��ا ي �ق��ارب ث��اث��ة أرب� ��اع ام�غ��ارب��ة‬ ‫ام�س�ت�ج��وب��ن ي ��رون أن دع��م اات �ح��اد اأورب ��ي‬ ‫يساهم بشكل كبير في تنمية امغرب‪ ،‬وأن ‪63‬‬ ‫في امائة من امستجوبن يعتقدون أن ااتحاد‬ ‫بأعضائه ال ��‪ 28‬أرس��ى السلم وااس�ت�ق��رار في‬ ‫منطقة امغرب العربي‪.‬‬

‫«واشنطن بوست» تكتب مُجدد ًا عن قضية علي أنوزا وتأجيل جلسة التحقيق السادسة موعد احق‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫ق��ال��ت صحيفة "واش�ن�ط��ن ب��وس��ت"‬ ‫اأميركية إن على امغرب إسقاط التهم‬ ‫ام��وج�ه��ة للصحافي ع�ل��ي أن ��وزا‪ ،‬مدير‬ ‫موقع "ل�ك��م"‪ ،‬ووصفت الصحيفة ذائعة‬ ‫ال �ص �ي��ت ف��ي ث��ان��ي اف�ت�ت��اح�ي��ة ل �ه��ا ح��ول‬ ‫موضوع متابعة أنوزا بقانون اإرهاب‪،‬‬ ‫التهم اموجهة له ب�أنها "سخيفة"‪.‬‬ ‫وت ��أت ��ي ه ��ذه ااف �ت �ت��اح �ي��ة م�ت��زام�ن��ة‬ ‫م��ع ال�ت��اري��خ ال��ذي ح��دد م��ن قبل انعقاد‬ ‫ال �ج �ل �س��ة ال� �س ��ادس ��ة م ��ن ال �ت �ح �ق �ي��ق م��ع‬ ‫ال�ص�ح��اف��ي ع�ل��ي أن � ��وزا‪ ،‬ح�ي��ث ف��وج��ئ‪،‬‬ ‫أمس (ااث�ن��ن)‪ ،‬حقوقيون وصحافيون‬ ‫ي�ت��اب�ع��ون ام�ل��ف بخبر ت��أج�ي��ل الجلسة‪،‬‬ ‫وق��ال حسن السمالي‪ ،‬محامي أن��وزا‪،‬‬ ‫ف��ي ات �ص��ال ه��ات �ف��ي‪ ،‬إن ك �ت��اب��ة ق��اض��ي‬ ‫التحقيق اتصلت به وأبلغته أن القاضي‬ ‫س�ي�ك��ون ف��ي م�ه�م��ة‪ ،‬وب��ال�ت��ال��ي ا يمكن‬ ‫إج ��راء التحقيق‪ ،‬ال�ي��وم (ال �ث��اث��اء)‪ ،‬على‬ ‫أساس أن يحدد موعد احق‪.‬‬ ‫وقالت "واشنطن بوست"‪ ،‬أمس‪ ،‬في‬ ‫افتتاحيتها‪ ،‬إن امغرب اليوم لديه فرصة‬

‫اتخاذ خطوة إيجابية أو سلبية‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن ااخ�ت�ي��ار الصحيح سيكون صعبً‪،‬‬ ‫لكن على امدى البعيد سيكون لهذا القرار‬ ‫الصحيح رب��ح كبير للمغرب‪ ،‬واعتبرت‬ ‫ااف�ت�ت��اح�ي��ة أن أن� ��وزا م��ن الصحافين‬ ‫البارزين في امغرب‪ ،‬وقالت إن متابعته‬ ‫ه��ي وس�ي�ل��ة لترهيبه وإس �ك��ات وس��ائ��ل‬ ‫اإعام‪.‬‬ ‫وع� � ��ادت ال �ص �ح �ي �ف��ة إل� ��ى ح�ي�ث�ي��ات‬ ‫اع� �ت� �ق ��ال أن � � ��وزا ن �ه��اي��ة ال� �ع ��ام ام��اض��ي‬ ‫ب�ع��د ن �ش��ره راب �ط��ً لصحيفة "إل �ب��اي��س"‬ ‫اإسبانية‪ ،‬والتي نشرت فيه رابطً لفيديو‬ ‫لتنظيم القاعدة في شمال إفريقيا‪ ،‬وقالت‬ ‫"ك � ��ان ع �ل��ى ال �س �ل �ط��ات ام �غ��رب �ي��ة ت�ق��دي��م‬ ‫الشكر للصحافي علي أن��وزا أن��ه لفت‬ ‫اانتباه إلى الفيديو‪ ،‬وجعل اأمر لحظة‬ ‫مهمة ليدرس امغرب امخاطر الحقيقية‬ ‫للحركات اإرهابية"‪.‬‬ ‫وأوض � �ح� ��ت ال �ص �ح �ي �ف��ة أن أن� ��وزا‬ ‫لطاما دعا إلى حرية الصحافة وضمان‬ ‫استقالية وس��ائ��ل اإع ��ام ف��ي ام�غ��رب‪،‬‬ ‫وقالت إن متابعته تشير إل��ى أن امغرب‬ ‫ل �ي��س ع �ل��ى اس �ت �ع ��داد ل �ل��وف��اء ب��ال��وع��ود‬

‫واإص��اح��ات ال�ت��ي قدمها غ��داة أح��داث‬ ‫الربيع العربي‪ ،‬واعتبرت أن امغرب غير‬ ‫م �س �ت �ع��د م��واص �ل��ة ال �س �ي��ر ع �ل��ى ط��ري��ق‬ ‫البلدان الديمقراطية‪.‬‬ ‫وم� �ض ��ت ااف �ت �ت��اح �ي��ة ت� �ق ��ول "م��ن‬ ‫ال ��واض ��ح أن ام �غ��رب ي�خ�ش��ى ال�ص�ح��اف��ة‬ ‫امستقلة‪ ،‬وه��و ال�ك��اب��وس ال ��ذي يخشاه‬ ‫ااس �ت �ب ��داد ف ��ي ك ��ل م �ك ��ان‪ ،‬أن �ه��ا تثير‬ ‫أس �ئ �ل��ة غ �ي��ر م��ري �ح��ة"‪ ،‬م �ش �ي��رة إل ��ى أن‬ ‫الصحافة امستقلة تكون دائمً شائكة‪،‬‬ ‫عليها س�ي��زي��د ك�ث�ي��رً من‬ ‫وأن ال�ض�غ��ط ً‬ ‫الشكوك مستقبا حول الشرعية‪ ،‬ودعت‬ ‫ال�ص�ح�ي�ف��ة ام�ح�ك�م��ة إل ��ى إس �ق��اط ال�ت�ه��م‬ ‫والتركيز على ضمان حقوق الصحافين‬ ‫وامجتمع امدني‪ ،‬واعتبرت أن هذا اأمر‬ ‫سيكون هو الشيء الصحيح الذي ينبغي‬ ‫عمله‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬جددت عدد من‬ ‫امنظمات وامؤسسات الحقوقية العربية‪،‬‬ ‫مطالبتها السلطات بإسقاط ااتهامات‬ ‫امنسوبة للصحافي أنوزا بدعم اإرهاب‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ك��ان القضاء سينظر ال�ي��وم فيها‬ ‫للمرة السادسة في ملفه بعد التأجيل من‬

‫ط��رف قاضي التحقيق امكلف بقضايا‬ ‫اإره � ��اب ب�م�ل�ح�ق��ة م�ح�ك�م��ة ااس�ت�ئ�ن��اف‬ ‫بسا‪.‬‬ ‫كما طالبت امنظمات‪ ،‬وعددها تسعة‬ ‫وعشرون هيأة من مختلف دول الشرق‬ ‫اأوسط وشمال إفريقيا‪ ،‬الوكالة الوطنية‬ ‫ل�ت�ق�ن��ن اات � �ص ��اات ب��رف��ع ال �ح �ج��ب عن‬ ‫موقع "لكم"‪ ،‬واعتبرته أح��د أب��رز امواقع‬ ‫الصحافية ام�غ��رب�ي��ة وال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى حد‬ ‫سواء‪.‬‬ ‫وأشارت الجمعيات اموقعة على بيان‬ ‫بخصوص ه��ذا ام��وض��وع‪ ،‬أن السلطات‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ت�ع�ل��م ت �م� ً�ام��ا أن "ع �ل��ي أن ��وزا‬ ‫بعيد كل البعد عن مزاعم دعم اإره��اب‬ ‫اموجهة إليه"‪ ،‬كما طالبت السلطات برفع‬ ‫الحجب عن موقع "لكم" الذي طلب أنوزا‬ ‫حجبه خ��ال سير القضية‪ ،‬وأوردت أن‬ ‫أن ��وزا ح��ن طلب رف��ع ال�ح�ج��ب‪ ،‬رفضت‬ ‫الوكالة الوطنية لتقنن ااتصاات متعللة‬ ‫ب �ض��رورة إص ��دار أم��ر ق�ض��ائ��ي ب��إع��ادة‬ ‫ال �ب ��ث‪ ،‬رغ ��م أن ال �ق �ض��اء ل ��م ي �ص��در من‬ ‫اأساس قرار بالحجب‪.‬‬ ‫واعتبرت الجمعيات الحقوقية‪ ،‬من‬

‫م �ص��ر‪ ،‬وت��ون��س‪ ،‬وال �س �ع��ودي��ة‪ ،‬وال�ي�م��ن‪،‬‬ ‫وفلسطن‪ ،‬ولبنان‪ ،‬أن "امغزى الحقيقي‬ ‫ل� �ه ��ذه ام �ح��اك �م��ة ه ��و وق � ��ف ان �ت �ق ��ادات ��ه‪،‬‬ ‫وح ��رم ��ان ال �ج �م �ه��ور ام �غ��رب��ي وال �ع��رب��ي‬ ‫م��ن م�ن�ب��ر إع��ام��ي اك�ت�س��ب ام�ص��داق�ي��ة‪،‬‬ ‫واشتهر بمهنيته الكبيرة مثل موقع لكم"‪.‬‬ ‫وأضافت امنظمات أن "علي أنوزا‬ ‫أح��د الصحافين الذين يجب دعمهم ما‬ ‫يتمتع به من مصداقية ومراعاة للمهنية‪،‬‬ ‫أن اس �ت �م��رار ال�ت�ض�ي�ي��ق ع�ل�ي��ه وح�ج��ب‬ ‫موقع"لكم" يدمغ الحكومة امغربية بالعداء‬ ‫لحرية الصحافة وانتهاك حرية التعبير"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت السلطات ق��د اعتقلت علي‬ ‫أن��وزا في ‪ 17‬شتنبر من العام اماضي‬ ‫بتهمة دع��م اإره ��اب‪ ،‬بعد ن�ش��ره لرابط‬ ‫ب �م �ق �ط��ع ف �ي��دي��و ل�ت�ن�ظ�ي��م ال� �ق ��اع ��دة ع�ل��ى‬ ‫موقعه "لكم"‪ ،‬وقد تم إطاق سراحه في‬ ‫‪ 25‬أكتوبر من العام اماضي‪ ،‬ويتابع في‬ ‫حالة س��راح إل��ى ال�ي��وم‪ ،‬وق��ال��ت امنظمات‬ ‫الحقوقية اموقعة على هذا البيان "ينبغي‬ ‫الكف عن حصار الصحافين امستقلن‬ ‫ب ��ام� �غ ��رب‪ ،‬وع� � ��دم ال� � ��زج ب ��ال �ق �ض ��اء ف��ي‬ ‫التضييق على حرية الصحافة"‪.‬‬

‫ول� �ق� �ي ��ت ق �ض �ي��ة اع �ت �ق��ال‬ ‫ال�ص�ح��اف��ي ع�ل��ي أن ��وزا ردود‬ ‫ف�ع��ل ك�ث�ي��رة‪ ،‬وت�ف��اع�ل��ت معها‬ ‫عدد من امنظمات والجمعيات‬ ‫الحقوقية من كل الدول‪ .‬وجدير‬ ‫بالذكر أن أن��وزا حضر أخيرً‬ ‫تأسيس جمعية "الحرية اآن"‬ ‫وه � ��و ض �م ��ن م �ك �ت �ب �ه��ا ام �س �ي��ر‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ع��دد م��ن الحقوقين‬ ‫وال� �ص� �ح ��اف� �ي ��ن‪ ،‬وه � ��ي ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫ال �ت��ي ق ��ال رئ �ي �س �ه��ا ام�ع�ط��ي‬ ‫م�ن�ج�ي��ب إن سلطات‬ ‫ال��رب��اط ت��رف��ض‬ ‫تسلم ملفها‬ ‫القانوني‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫توقيع دفتر التحمات امتعلق بالنقل الطرقي السياحي‬ ‫الرباط‪ :‬سلمى الشاط‬ ‫ترأس لحسن حداد وزير السياحة‬ ‫رف �ق ��ة م �ح �م��د ن �ج �ي��ب ب��ول �ي��ف‪ ،‬ال ��وزي ��ر‬ ‫ام �ن �ت��دب ام�ك�ل��ف ب��ال�ن�ق��ل‪ ،‬ص �ب��اح أم��س‬ ‫(ااث� � �ن � ��ن)‪ ،‬ح �ف��ل ال �ت��وق �ي��ع ع �ل��ى دف�ت��ر‬ ‫ال �ت �ح �م��ات ال �ج ��دي ��د ام �ت �ع �ل��ق ب��ال�ن�ق��ل‬ ‫ال�ط��رق��ي السياحي ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬وع��رف‬ ‫ه � � ��ذا ال� �ح� �ف ��ل ح � �ض� ��ور م� �ج� �م ��وع ��ة م��ن‬ ‫ممثلي اإدارات امعنية والهيآت امهنية‬ ‫والنقابية اممثلة لقطاع النقل الطرقي‬ ‫السياحي‪.‬‬ ‫وف ��ي مستهل ك�ل�م�ت��ه‪ ،‬أك ��د لحسن‬ ‫ح��داد ال ��دور الفعال ال��ذي ي��ؤدي��ه قطاع‬ ‫النقل السياحي في النسيج ااقتصادي‬

‫ال ��وط �ن ��ي ب ��اع �ت �ب ��اره دع ��ام ��ة أس��اس �ي��ة‬ ‫ل��أوراش السياحية الكبرى في بادنا‪.‬‬ ‫كما أشار إلى أهمية دفتر التحمات في‬ ‫نسخته الثالثة الذي يهدف أساسا إلى‬ ‫تكريس امهنية بمختلف مقاوات النقل‬ ‫ال �س �ي��اح��ي م ��ن خ ��ال ت �ح��دي��د م�ع��اي�ي��ر‬ ‫تقنية ونوعية لولوج امهنة‪ ،‬باإضافة‬ ‫إلى إضفاء الشفافية على مسطرة منح‬ ‫رخص النقل السياحي‪.‬‬ ‫ك �م ��ا ت� �ط ��رق ح � � ��داد إل � ��ى م �س �ت��وى‬ ‫ال � �ح� ��وار ب ��ن ك ��ل م ��ن وزارة ال�س�ي��اح��ة‬ ‫وال � ��وزارة ام�ن�ت��دب��ة امكلفة ب��ال�ن�ق��ل‪ ،‬من‬ ‫جهة والهيآت امهنية والنقابية اممثلة‬ ‫لقطاع النقل الطرقي السياحي من جهة‬ ‫أخرى‪ ،‬مما مكن من التوافق على تعديل‬

‫بعض مقتضيات دف�ت��ر التحمات في‬ ‫ات� �ج ��اه ت��وض �ي��ح م �ف��اه �ي �م��ه وت�ب�س�ي��ط‬ ‫امساطر امرتبطة بالتراخيص وتحديد‬ ‫ائ�ح��ة ال��وث��ائ��ق ال��واج��ب ت��وف��ره��ا على‬ ‫من مركبات النقل السياحي‪.‬‬ ‫وح � �س ��ب م� ��ا ورد ف� ��ي ب� � ��اغ ج ��اء‬ ‫على صفحة نجيب بوليف على "فيس‬ ‫ب ��وك" أن أه ��م ه ��ذه ال �ت �ع��دي��ات‪ ،‬ج��اءت‬ ‫ف��ي ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى أن "ال�ن�ق��ل السياحي‬ ‫ال �ط��رق��ي ي �ش �م��ل ن �ق��ل س��ائ��ح واح � ��د أو‬ ‫ن �ق��ل م �ج �م��وع��ة م ��ن ال� �س� �ي ��اح‪ ،‬ب �م��ا في‬ ‫ذل��ك السائحن ام�غ��ارب��ة‪ ،‬والتنصيص‬ ‫ع�ل��ى أخ ��ذ رأي ام�ه�ن�ي��ن ع�ن��د م��راج�ع��ة‬ ‫ائ �ح��ة س� �ي ��ارات ال �ن �ق��ل ال �س �ي��اح��ي من‬ ‫ن��وع "ت ج ر"‪ ،‬ث��م خفض ال�ع��دد اأدن��ى‬

‫منها‪ ،‬امطلوب للحصول على رخصة‬ ‫استغال هذا النوع من السيارات من ‪8‬‬ ‫إلى ‪ 3‬سيارات‪ ،‬والتنصيص على إحدى‬ ‫الوثائق التالية إثبات أن خدمة النقل‬ ‫امنجزة‪ ،‬تدخل في إطار النقل السياحي‬ ‫الطرق عند طلب ذلك من أعوان امراقبة‪:‬‬ ‫س�ن��د ال�ط�ل��ب "ف��وت �ش��ر"‪ ،‬م�ع��د م��ن ط��رف‬ ‫وك ��ال ��ة اأس � �ف ��ار‪ ،‬ع �ن��دم��ا ي�ت�ع�ل��ق اأم ��ر‬ ‫بنقل مجموعة من السياح تم تكوينها‬ ‫ب �م �ب��ادرة م��ن وك��ال��ة اأس �ف ��ار‪ ،‬ث��م بيان‬ ‫امسافرين يحمل أسماء جميع السياح‬ ‫ام �س ��اف ��ري ��ن وي� �ت ��م ت��وق �ي �ع��ه م ��ن ط��رف‬ ‫ام �س��ؤول ع��ن ام�ج�م��وع��ة‪ ،‬وإرس��ال��ه قبل‬ ‫انطاق الرحلة عبر البريد اإلكتروني‬ ‫إلى امصالح امختصة التابعة إلى وزارة‬

‫التجهيز والنقل واللوجستيك‪ ،‬عندما‬ ‫يتعلق اأمر بنقل مجموعة من السياح‬ ‫امقيمن بامغرب‪ ،‬تم تكوينها بمبادرة‬ ‫م ��ن ام �ج �م��وع��ة ن�ف�س�ه��ا أو ج�م�ع�ي��ة أو‬ ‫مؤسسة (في إطار نشاط ذي هدف غير‬ ‫ت�ج��اري)‪ ،‬وبيان امسافرين يشير فقط‬ ‫إلى اسم امسؤول عن امجموعة‪ ،‬عندما‬ ‫ي�ت�ع�ل��ق اأم � ��ر ب�ن�ق��ل س��ائ��ق غ �ي��ر مقيم‬ ‫ب��ام�غ��رب ب�ط�ل��ب م�ن��ه أو ن�ق��ل مجموعة‬ ‫م��ن ال�س�ي��اح غ�ي��ر ام�ق�ي�م��ن ب��ام�غ��رب تم‬ ‫تكوينها بمبادرة من امجموعة نفسها‪:‬‬ ‫يتم رف��ع ال�س��ن اأق�ص��ى م��رك�ب��ات النقل‬ ‫ال�س�ي��اح��ي إل��ى ‪ 12‬س�ن��ة‪ ،‬بالنسبة إل��ى‬ ‫م��رك �ب��ات ال�ن�ق��ل ال�س�ي��اح��ي م��ن ال��درج��ة‬ ‫اأولى والدرجة الثانية و الدرجة الثالثة‬

‫من النوع الخفيف "ت ل س"‪ ،‬ورفع السن‬ ‫اأق �ص��ى م��رك�ب��ات ال�ن�ق��ل ال�س�ي��اح��ي من‬ ‫نوع "ت ج ر" من ‪ 7‬إلى ‪ 8‬سنوات‪ ،‬تبسيط‬ ‫امساطر اإدارية امتعلقة بطلبات تغيير‬ ‫الشكل القانوني للشركة أو تسميتها أو‬ ‫تحويل مقرها ااجتماعي داخ��ل امركز‬ ‫ال �ح �ض��ري ن�ف�س��ه‪ ،‬وذل� ��ك بالتنصيص‬ ‫ف �ق��ط ع �ل��ى ض � � ��رورة إش � �ع ��ار ام �ص��ال��ح‬ ‫اإدارية امختصة ودون إلزامية إحالتها‬ ‫على لجنة النقل للمصادقة عليها‪.‬‬ ‫ك �م ��ا ت� ��م ت �ك ��وي ��ن ل �ج �ن��ة م �ش �ت��رك��ة‬ ‫دائمة‪ ،‬وذلك مدارسة كل النقط العالقة‪،‬‬ ‫وكذلك النقط امستجدة في قطاع النقل‬ ‫السياحي‪ ،‬في إطار مأسسة الحوار بن‬ ‫اإدارة ومهنيي القطاع‪.‬‬

‫املك يدشن سوق السمك اجديد ودار الثقافة في بني مال‬ ‫استثمارات بقيمة ‪ 53‬مليون درهم لتحسن الجودة < دار الثقافة تهدف إلى محاربة اإقصاء واأمية في اأوساط امعوزة‬ ‫أش� � � ��رف ج� ��ال� ��ة ام� � �ل � ��ك‪ ،‬أم ��س‬ ‫(ااث� � � �ن � � ��ن)‪ ،‬ع� �ل ��ى ت� ��دش� ��ن س ��وق‬ ‫ال� �س� �م ��ك ب ��ال �ج �م �ل ��ة م ��دي� �ن ��ة ب �ن��ي‬ ‫م��ال‪ ،‬ودار الثقافة‪ ،‬وي��روم سوق‬ ‫ال �س �م��ك ب��ال �ج �م �ل��ة‪ ،‬ال � ��ذي رص ��دت‬ ‫ل��ه اس �ت �ث �م��ارات بقيمة ‪ 53‬مليون‬ ‫دره ��م‪ ،‬تحسن ال �ج��ودة‪ ،‬وضمان‬ ‫س� ��اس� ��ة وش � �ف ��اف � �ي ��ة ال �ع �م �ل �ي��ات‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة‪ ،‬وت� �ط ��وي ��ر اس �ت �ه��اك‬ ‫امنتوجات البحرية على مستوى‬ ‫ال� �ج� �ه ��ة‪ ،‬وذل� � ��ك م ��ن خ � ��ال ت�م�ك��ن‬ ‫امواطن من ااستفادة من الثروات‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة ال �ت��ي ت��زخ��ر ب �ه��ا ال �ب��اد‬ ‫ف ��ي أف� �ض ��ل ال� � �ظ � ��روف‪ ،‬س� � ��واء م��ن‬ ‫حيث السعر أو الجودة أو الوفرة‬ ‫والسامة الصحية‪.‬‬ ‫وق� ��د ش �ي��د ال� �س ��وق ال �ج��دي��د‪،‬‬ ‫الذي يعد ثمرة شراكة بن امكتب‬ ‫الوطني للصيد ومؤسسة تحدي‬ ‫األ� �ف� �ي ��ة وال� �ج� �م ��اع ��ة ال �ح �ض��ري��ة‬ ‫م��دي�ن��ة ب�ن��ي م ��ال‪ ،‬ع�ل��ى مساحة‬ ‫إج �م��ال �ي��ة ق ��دره ��ا ‪ 20‬أل ��ف و‪370‬‬ ‫م �ت��ر م��رب��ع‪ ،‬وذل� ��ك وف ��ق معايير‬ ‫ال� �ج ��ودة ال��دول �ي��ة ام �ع �م��ول ب�ه��ا‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت��م ت��زوي��ده بتكنولوجيات‬ ‫ت �ض �م��ن ام �ع��ال �ج��ة ام�ع�ل��وم��ات�ي��ة‬ ‫مجموع عمليات البيع‪.‬‬ ‫وي � �ش � �ت � �م ��ل س� � � ��وق ال� �س� �م ��ك‬ ‫بالجملة لبني م��ال‪ ،‬ال��ذي يعد‬ ‫ال �خ��ام��س م��ن ن��وع��ه ام�ن�ج��ز في‬ ‫إطار مشروع "الصيد التقليدي"‬ ‫ل� � �ب � ��رن � ��ام � ��ج ت � � �ح� � ��دي األ � �ف � �ي� ��ة‬ ‫ح �س��اب ‪ -‬ام �غ ��رب‪ ،‬ع�ل��ى ف�ض��اء‬ ‫للبيع‪ ،‬وغ��رف م �ب��ردة‪ ،‬ووح��دة‬ ‫إن �ت��اج ال �ث �ل��ج‪ ،‬ووح� ��دة لغسل‬ ‫ال � �ص � �ن ��ادي ��ق ال �ب��اس �ت �ي �ك �ي��ة‪،‬‬ ‫وم � ��واق � ��ف ل � �س � �ي� ��ارات ال �ب ��اع ��ة‬ ‫وام �ش �ت��ري��ن‪ ،‬وم� �ي ��زان‪ ،‬إض��اف��ة‬ ‫إلى قاعة للصاة‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل تحسن ظروف‬ ‫تسويق امنتوجات البحرية‪،‬‬ ‫ت��م ف��ي إط� ��ار ب��رن��ام��ج ت�ح��دي‬ ‫األ � �ف � �ي� ��ة ح� � �س � ��اب ‪ -‬ام � �غ� ��رب‬ ‫وبشراكة مع امبادرة الوطنية‬ ‫ل �ل �ت �ن �م �ي��ة ال �ب �ش ��ري ��ة‪ ،‬اق �ت �ن��اء‬ ‫‪ 40‬دراج� ��ة ث��اث�ي��ة العجات‬ ‫ب� �ص� �ن ��ادي ��ق م� � �ب � ��ردة ع ��ازل ��ة‬ ‫ل� �ف ��ائ ��دة ال� �ب ��اع ��ة ام �ت �ج��ول��ن‬ ‫بامنطقة‪.‬‬ ‫أم � ��ا دار ال� �ث� �ق ��اف ��ة‪ ،‬ف�ق��د‬ ‫ت��م إن �ج��ازه��ا وس ��ط ام��دي�ن��ة‬ ‫ب �غ ��اف م ��ال ��ي إج �م��ال��ي ق � ��دره ‪14‬‬

‫م� �ل� �ي ��ون دره � � � ��م‪ .‬وس �ي �ت �ي ��ح ه ��ذا‬ ‫ال �ف �ض��اء ت�ح�س��ن ول� ��وج ال�س��اك�ن��ة‬ ‫امحلية لبنيات التنشيط الثقافي‬ ‫والفني‪ ،‬كما ستشكل إطارا مائما‬ ‫لبروز الكفاءات وصقلها‪.‬‬ ‫وي� �ن ��درج إن� �ج ��از دار ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫(‪ 1300‬متر مربع) في إطار مقاربة‬ ‫ت ��روم م �ح��ارب��ة اإق �ص ��اء واأم �ي��ة‬ ‫ف��ي اأوس � ��اط ام� �ع ��وزة‪ ،‬وذل� ��ك من‬ ‫خ � ��ال ال �ت �ش �ج �ي��ع ع �ل��ى ام �ط��ال �ع��ة‬ ‫ف��ي ص �ف��وف اأط� �ف ��ال وال �ش �ب��اب‪،‬‬ ‫وتعليم القرب امستمر‪ ،‬والنهوض‬ ‫باأنشطة الثقافية والفنية‪.‬‬ ‫وتتضمن‬

‫ه��ذه البنية ال�ج��دي��دة‪ ،‬اممولة من‬ ‫طرف وزارة الثقافة ومجلس جهة‬ ‫تادلة‪ -‬أزيال والجماعة الحضرية‬ ‫لبني م��ال‪ ،‬على قاعة للعروض‪،‬‬ ‫وم� �س ��رح (‪ 300‬م� �ق� �ع ��د)‪ ،‬وف �ض��اء‬ ‫لأطفال‪ ،‬ومكتبة‪ ،‬وقاعة متعددة‬ ‫الوسائط‪ ،‬وأخرى للمطالعة‪.‬‬ ‫وت�ش�ك��ل دار ال�ث�ق��اف��ة ف��ي بني‬ ‫م� � ��ال ج � � ��زءا م� ��ن ش� ��ق "ال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة" ام � �ن ��درج ف ��ي إط ��ار‬ ‫ب � ��رن � ��ام � ��ج ال � �ت� ��أه � �ي� ��ل ال� �ح� �ض ��ري‬ ‫ل �ل �م��دي �ن��ة‪ ،‬ال� � ��ذي رص � ��د ل ��ه غ��اف‬ ‫مالي إجمالي ق��دره ‪ 997.4‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬والذي يروم تدعيم النسيج‬

‫الحضري من خال تهيئة وإعادة‬ ‫ت ��أه � �ي ��ل واس� � �ت� � �ص � ��اح ال �ب �ن �ي ��ات‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة اأس��اس �ي��ة‪ ،‬وال �ن �ه��وض‬ ‫ب � ��ال� � �ت� � �ج� � �ه� � �ي � ��زات ال� � �س � ��وس� � �ي � ��و ‪-‬‬ ‫رياضية والثقافية وااقتصادية‬ ‫الجماعية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ي � �ه ��دف ه� � ��ذا ال �ب ��رن ��ام ��ج‬ ‫امهيكل‪ ،‬الذي يسجل معدل إنجاز‬ ‫م �ت �ق��دم‪ ،‬ت��أه �ي��ل ش �ب �ك��ة ال�ت�ط�ه�ي��ر‬ ‫السائل والصلب‪ ،‬وحماية امدينة‬ ‫من أخطار الفيضانات‪ ،‬واارتقاء‬ ‫ب� �ج� �م ��ال� �ي ��ة ام � �ش � �ه� ��د ال � �ح � �ض� ��ري‪،‬‬ ‫وإع � � ��ادة ه�ي�ك�ل��ة اأح� �ي ��اء ن��اق�ص��ة‬ ‫ال�ت�ج�ه�ي��ز ورد ااع �ت �ب��ار للمدينة‬ ‫القديمة‪.‬‬

‫املك خال زيارته لسوق السمك الجديد في بني مال (ماب)‬

‫مجلس النواب قبل ثاثة ماين أورو حفظ‬ ‫عليها من قبل «العدالة والتنمية»‬ ‫الرباط‪:‬خديجة الرحالي‬ ‫ق ��دم اات �ح��اد اأورب � ��ي دع�م��ا ماليا‬ ‫م�ج�ل��س ال� �ن ��واب ام �غ��رب��ي ب�ق�ي�م��ة ث��اث��ة‬ ‫م��اي��ن أورو ل�ت�م��وي��ل أن�ش�ط��ة امجلس‬ ‫في امجال التشريعي والرقابي‪ ،‬وتقييم‬ ‫السياسيات العمومية وم��راق�ب��ة امالية‬ ‫ال � �ع ��ام ��ة ل �ل �م �ج �ل��س ل �ت �ع ��زي ��ز ق � ��درات � ��ه‪،‬‬ ‫وم �س��اع��دت��ه ع �ل��ى ااض � �ط ��اع ب�م�ه��ام��ه‬ ‫الدستورية‪.‬‬ ‫ووق � ��ع اات �ف��اق �ي��ة‪ ،‬أم� ��س (ااث� �ن ��ن)‬ ‫بالرباط‪ ،‬رشيد الطالبي العلمي‪ ،‬رئيس‬ ‫م �ج �ل��س ال� � �ن � ��واب‪ ،‬وم �ح �م��د ب��وس �ع �ي��د‪،‬‬ ‫وزير ااقتصاد وامالية‪ ،‬وستيفان فول‪،‬‬ ‫امفوض اأوربي امكلف بسياسة الجوار‬ ‫اأورب� �ي ��ة وال �ت��وس��ع‪ ،‬ف��ي إط ��ار م�ش��روع‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج��ي ل �ت��أه �ي��ل وت� �ط ��وي ��ر ع�م��ل‬ ‫م�ج�ل��س ال� �ن ��واب ال� ��ذي أض �ح��ى يتمتع‪،‬‬ ‫بفضل دس�ت��ور ع��ام ‪ ،2011‬بصاحيات‬ ‫واسعة على مستوى التشريع ومراقبة‬ ‫ال � �ح � �ك � ��وم � ��ة‪ ،‬وم � �ت� ��اب � �ع� ��ة ال � �س � �ي ��اس ��ات‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وك��ان حزب العدالة والتنمية سبق‬ ‫أن أع� � ��رب‪ ،‬ع �ل��ى م��وق �ع��ه‪ ،‬ع ��ن اس�ت�ي��ائ��ه‬ ‫م��ن ك��ري��م غ��اب‪ ،‬رئ�ي��س مجلس ال�ن��واب‬ ‫ال � �س� ��اب� ��ق‪ ،‬ال � � ��ذي ك� � ��ان ق� ��د ط� �ل ��ب دع �م��ا‬ ‫م ��ن اات� �ح ��اد اأورب� � ��ي ل�ت�م��وي��ل أن�ش�ط��ة‬ ‫امجلس‪ ،‬وهو اأمر الذي اعتبرته العدالة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة "س �ي �م��س ب��اس�ت�ق��ال�ي��ة ه��ذه‬ ‫امؤسسة الدستورية"‪.‬‬ ‫وت�ه��دف الخطة‪ ،‬ال�ت��ي أع��ده��ا كريم‬ ‫غاب‪ ،‬الرئيس السابق للمجلس‪ ،‬لتأهيل‬ ‫وتطوير عمل الغرفة اأولى من البرمان‪،‬‬ ‫وال � �ن � �ه� ��وض ب� ��ال � �ق� ��درات ام��ؤس �س��ات �ي��ة‬ ‫والعملية للمجلس "واارت �ق��اء بمراقبة‬ ‫العمل الحكومي‪ ،‬حيث ستقدم خارطة‬ ‫الطريق لتأهيل وتطوير عمل امجلس‬ ‫لارتقاء بأدائه"‪.‬‬ ‫وبخصوص مراقبة عمل الحكومة‪،‬‬ ‫وض �ع��ت اإس�ت��رات�ي�ج�ي��ة ه��دف��ا رئيسيا‬ ‫ي�ت�م�ث��ل ف ��ي "ت �ح��دي��د ال �ق ��واع ��د ال�ث��اب�ت��ة‬ ‫النهائية التي سيتم اعتمادها لتنظيم‬

‫وم��ن ب��ن أب ��رز ام�ش��اري��ع التي‬ ‫يشملها هذا البرنامج‪ ،‬هناك بناء‬ ‫سوق للخضر والفواكه بالجملة‪،‬‬ ‫ومجزرة عمومية‪ ،‬وتهيئة مداخل‬ ‫ام ��دي� �ن ��ة وال � �ف � �ض� ��اءات ال �خ �ض��راء‬ ‫لشارع محمد السادس‪ ،‬والشبكة‬ ‫الحضرية للطرق‪ ،‬وش��ارع محمد‬ ‫الخامس والحسن الثاني‪ ،‬وامدار‬ ‫السياحي‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�ف��اح��ة والصيد‬ ‫البحري ع��زي��ز أخ�ن��وش‪ ،‬إن سوق‬ ‫السمك بالجملة‪ ،‬سيتيح تسويق‬ ‫ام�ن�ت��وج��ات السمكية بإقليم بني‬ ‫م� � ��ال وج � �ه� ��ة ت � ��ادل� ��ة أزي � � � ��ال ف��ي‬ ‫ظ � � � ��روف ج � �ي� ��دة ت� �ح� �ت ��رم ش � ��روط‬

‫ج� �ل� �س ��ات اأس � �ئ � �ل ��ة ام ��وج � �ه ��ة ل��رئ �ي��س‬ ‫الحكومة"‪.‬‬ ‫وصف رشيد الطالبي العلمي‪ ،‬خال‬ ‫حفل التوقيع‪ ،‬ااتفاقية التي ورثها عن‬ ‫امكتب السابق‪ ،‬برئاسة غاب‪ ،‬وتبناها‬ ‫امكتب الحالي‪ ،‬بأنها "دل�ي��ل على ق��درة‬ ‫ام��ؤس �س��ات ف��ي اس�ت�ي�ع��اب اإم�ك��ان�ي��ات‬ ‫الجديدة التي تتيحها ه��ذه ااتفاقية"‪،‬‬ ‫وق��ال الطالبي "إن ااتفاقية ت�ن��درج في‬ ‫س� �ي ��اق ت �ط �ب �ي��ق م �ق �ت �ض �ي��ات ال��دس �ت��ور‬ ‫ال�ج��دي��د ال ��ذي أك ��د ت�ع��زي��ز وت�ق��وي��ة دور‬ ‫امؤسسة التشريعية من خال تمكينها‬ ‫م��ن ق��وة كبيرة وص��اح�ي��ات واس�ع��ة في‬ ‫مراقبة العمل الحكومي‪ ،‬وامساهمة في‬ ‫التشريع وتقييم السياسات العمومية"‪.‬‬ ‫ون� � � � ��وه رئ� � �ي � ��س م� �ج� �ل ��س ال� � �ن � ��واب‬ ‫بامستوى امتميز للتعاون ب��ن امغرب‬ ‫وااتحاد اأوربي‪ ،‬معبرا عن اأمل في أن‬ ‫تكون ااتفاقية الجديدة مقدمة لشراكات‬ ‫ج ��دي ��دة ل �ت �ع��زي��ز م �ج ��ال ال��دي �م �ق��راط �ي��ة‬ ‫وال �ح��ري��ات‪ ،‬وم��راق�ب��ة العمل الحكومي‪،‬‬ ‫ودعم الحكامة‪.‬‬ ‫وش��دد على أن ال��رب��اط وبروكسيل‬ ‫دخ �ل �ت��ا م��رح �ل��ة ج ��دي ��دة م� ��ن ال �ت �ع��اون‬ ‫م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات امشتركة امرتبطة‬ ‫بقضايا الهجرة‪ ،‬واأمن‪ ،‬والطاقة‪ ،‬واماء‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد محمد بوسعيد‪،‬أن‬ ‫اات �ف��اق �ي��ة ت �ع��د "إش � � ��ارة ق ��وي ��ة مجلس‬ ‫النواب من أجل تعزيز مراقبته للحكومة‬ ‫ودع� ��م ق ��درات ��ه ف ��ي م��واك �ب��ة ال�س�ي��اس��ات‬ ‫العمومية ومراقبة امال العام واميزانية"‪.‬‬ ‫وأك � � � ��د وج � � � ��ود ت� �ك ��ام ��ل ك �ب �ي ��ر ب��ن‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة وال �ب��رم��ان ف��ي م �ج��ال ام�ض��ي‬ ‫قدما نحو تنفيذ اإص��اح��ات العميقة‬ ‫والواسعة التي تشهدها امملكة‪.‬‬ ‫ون��وه وزي��ر ااقتصاد وام��ال�ي��ة‪ ،‬من‬ ‫ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬ب ��زي ��ارة ام �ف��وض اأورب ��ي‬ ‫ام� �ك� �ل ��ف ب �س �ي ��اس ��ة ال � � �ج � ��وار اأورب � �ي � ��ة‬ ‫والتوسع بالرغم م��ن الظرفية اأورب�ي��ة‬ ‫التي تتميز بتنظيم اانتخابات اأوربية‬ ‫وقضايا هامة أخ��رى‪ ،‬مشددا على أنها‬ ‫ت�ع�ك��س اأه�م�ي��ة ال �ت��ي ي��ول�ي�ه��ا اات �ح��اد‬

‫اأوربي لتعزيز عاقاته مع امغرب‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق� ��ال س �ت �ي �ف��ان ف ��ول‪،‬‬ ‫ام �س��ؤول اأورب� ��ي‪" ،‬إن ه��دف ال��دع��م هو‬ ‫تعزيز قدرات مجلس النواب لاضطاع‬ ‫ب �م �ه��ام��ه ال ��دس� �ت ��وري ��ة‪ ،‬م ��ن خ � ��ال دع��م‬ ‫ج �ه��ود ال �ب��رم��ان ل �ل �ح��وار م��ع ام��واط�ن��ن‬ ‫وامجتمع ام��دن��ي‪ ،‬ووض��ع إستراتيجية‬ ‫للتواصل البرماني"‪.‬‬ ‫وتتجسد م�ح��اور ام �ش��روع‪ ،‬حسب‬ ‫وث �ي �ق ��ة ل �ب �ع �ث��ة اات � �ح � ��اد اأورب � � � � ��ي‪ ،‬أن‬ ‫"ب��رن��ام��ج دع ��م م�ج�ل��س ال � �ن� ��واب"‪ ،‬ال��ذي‬ ‫س�ي�ت��م إن �ج��ازه ع�ل��ى م ��دى أرب �ع��ة أع ��وام‬ ‫(‪ ، )2018/2014‬سيمكن من تحسن أداء‬ ‫العمل البرماني من خال تطوير القدرات‬ ‫ف� ��ي م � �ج� ��اات ع � � ��دة‪ ،‬م� ��ن ق �ب �ي��ل ف�ح��ص‬ ‫م�ش��اري��ع ال �ق��وان��ن‪ ،‬وإص� ��دار مقترحات‬ ‫القوانن‪ ،‬واعتماد أدوات لتقوية مراقبة‬ ‫العمل الحكومي‪ ،‬باإضافة إل��ى تعزيز‬ ‫ق� � � ��درات ام �ج �ل ��س اإداري � � � � � ��ة‪ ،‬وت �ح��دي��ث‬ ‫أنظمتها في مجال اإعاميات والتدبير‬ ‫اإلكتروني‪.‬‬ ‫وسيلتقي ام �ف��وض اأورب� ��ي خ��ال‬ ‫ه� ��ات� ��ه ال� � ��زي� � ��ارة م � ��ع ع� � ��دد م � ��ن أع� �ض ��اء‬ ‫الحكومة والبرمان‪ ،‬ومسؤولن آخرين‪،‬‬ ‫وممثلي امجتمع امدني‪ ،‬حيث ستتناول‬ ‫مباحثات امفوض اأورب��ي مع مختلف‬ ‫ال �ش��رك��اء ام �ل �ف��ات ام �ه �م��ة ف��ي ال �ع��اق��ات‬ ‫ب ��ن اات � �ح� ��اد اأورب� � � ��ي وام � �غ� ��رب‪ ،‬م�ث��ل‬ ‫اتفاقية التبادل الحر الشاملة وامعمقة‪،‬‬ ‫وال �ش��راك��ة م��ن أج��ل ال�ت�ن�ق��ل‪ ،‬واات�ف��اق�ي��ة‬ ‫امتعلقة ب�م�ش��ارك��ة ام �غ��رب ف��ي عمليات‬ ‫ااتحاد اأوربي لحفظ السام‪.‬‬ ‫وس � �ت � �ت � �ن� ��اول وض � �ع � �ي ��ة م �س �ل �س��ل‬ ‫اإصاح في امغرب ومصاحبة ااتحاد‬ ‫اأورب��ي له‪ ،‬س��واء تعلق اأم��ر بالبرامج‬ ‫ال �ت��ي ت��وج��د ق �ي��د ال �ت �ن �ف �ي��ذ‪ ،‬أو ب��ال��دع��م‬ ‫امرتقب للمبادرات الجديدة التي تقوم‬ ‫بها امملكة‪ ،‬م��ن قبيل إص��اح القضاء‪،‬‬ ‫كما ستندرج في جدول اأعمال القضايا‬ ‫اإق �ل �ي �م �ي ��ة ذات ااه � �ت � �م� ��ام ام� �ش� �ت ��رك‪،‬‬ ‫كمسلسل ااندماج امغاربي واأم��ن في‬ ‫الساحل‪.‬‬

‫السامة الصحية‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف أخ� � �ن � ��وش‪ ،‬أن ه ��ذا‬ ‫ال � �ف � �ض� ��اء ال � �ج� ��دي� ��د س �ي �م �ك��ن م��ن‬ ‫ت�س��وي��ق ال�س�م��ك‪ ،‬ال ��ذي ي�ت��م جلبه‬ ‫م � ��ن أك � ��ادي � ��ر أو آس � �ف� ��ي ‪ ،‬ب �ش �ك��ل‬ ‫يراعي شروط الجودة والتنافسية‬ ‫ب� ��ال � �ن � �ظ� ��ر إل � � � ��ى ك� � ��ون� � ��ه س �ي �ت �ي��ح‬ ‫ل�ل�م�س�ت�ه�ل�ك��ن اق �ت �ن��اء م�ن�ت��وج��ات‬ ‫سمكية بأسعار مناسبة‪.‬‬ ‫وأش� � ��ار ال� ��وزي� ��ر‪ ،‬إل� ��ى أن ه��ذا‬ ‫ام �ش��روع النموذجي بجهة تادلة‬ ‫أزيال يروم‪ ،‬أيضا‪ ،‬تعزيز ساسة‬ ‫وش �ف��اف �ي��ة ال �ع �م �ل �ي��ات ال �ت �ج��اري��ة‬ ‫ذات ال �ص �ل��ة‪ ،‬وت �ط��وي��ر اس�ت�ه��اك‬ ‫امنتوجات البحرية على مستوى‬ ‫ال � �ج � �ه� ��ة‪ ،‬وت � �م � �ك ��ن ام �س �ت �ه �ل �ك��ن‬ ‫ام �ح �ل �ي��ن م ��ن ااس �ت �ف��ادة‬ ‫من الثروات البحرية التي‬ ‫ت� ��زخ� ��ر ب� �ه ��ا ام� �م� �ل� �ك ��ة ف��ي‬ ‫أفضل الظروف‪ ،‬س��واء من‬ ‫حيث السعر أو الجودة أو‬ ‫الوفرة والسامة الصحية‪.‬‬ ‫ف � ��ي ح � � ��ن‪ ،‬ق � � ��ال وزي � ��ر‬ ‫ال � � �ث � � �ق � ��اف � ��ة م � �ح � �م � ��د أم � ��ن‬ ‫ال� � �ص� � �ب� � �ي� � �ح � ��ي‪ ،‬إن "دار‬ ‫ال �ث �ق��اف��ة"‪ ،‬س �ت��وف��ر ع��رض��ا‬ ‫ثقافيا متنوعا وذي جودة‬ ‫ي � �س � �ت � �ج � �ي� ��ب ان � � �ت � � �ظ� � ��ارات‬ ‫السكان امحلين‪.‬‬ ‫وأوض��ح الصبيحي في‬ ‫تصريح للصحافة‪ ،‬أن هذه‬ ‫ام�ع�ل�م��ة ال�ث�ق��اف�ي��ة ال�ج��دي��دة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ي� �ن ��درج إن �ج ��ازه ��ا في‬ ‫إط � � � � ��ار ب � ��رن � ��ام � ��ج ال� �ت ��أه� �ي ��ل‬ ‫ال�ح�ض��ري مدينة بني م��ال‪،‬‬ ‫ستسهم في تعزيز الحركية‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة ب��ام��دي�ن��ة ال�ن��اب�ض��ة‬ ‫ب �م��وروث ف�ن��ي ث�ق��اف��ي ع��ري��ق‬ ‫ش��اه��د ع �ل��ى أص ��ال ��ة ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫وثرائها الثقافي الضارب في‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وأض� ��اف ال ��وزي ��ر‪ ،‬أن ه��ذه‬ ‫ام�ن�ش��أة الثقافية النموذجية‬ ‫ج� � ��اءت ل �س ��د ال� �خ� �ص ��اص ف��ي‬ ‫م �ج��ال ال �ب �ن �ي��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة في‬ ‫ام� ��دي � �ن� ��ة‪ ،‬وت ��وف� �ي ��ر ف � �ض ��اءات‬ ‫مناسبة إبراز مواهب الشباب‬ ‫وص � �ق � �ل � �ه ��ا وت � �ح � �س� ��ن ول� � ��وج‬ ‫ال � �س � �ك� ��ان ام� �ح� �ل� �ي ��ن ل �ب �ن �ي��ات‬ ‫التنشيط الثقافي والفني‪.‬‬ ‫(و م ع )‬

‫حداد‪ ..‬يواجه العنصر‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫تطورات جديدة عرفها السباق نحو‬ ‫اأم��ان��ة ال�ع��ام��ة ل�ح��زب ال�ح��رك��ة الشعبية‪،‬‬ ‫بن لحسن حداد وامحند العنصر‪ ،‬قبل‬ ‫ام��ؤت�م��ر ال��وط�ن��ي ل�ل�ح��زب‪ ،‬الشهر امقبل‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ان �س �ح��ب ح � � ��داد‪ ،‬ع �ض��و ام �ك �ت��ب‬ ‫السياسي‪ ،‬أول أمس (اأحد)‪ ،‬من أشغال‬ ‫امجلس الوطني للحزب‪ ،‬وذلك احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى "ت�ه�ج�م��ات ش�خ�ص�ي��ة" ي �ق��ول إن�ه��ا‬ ‫استهدفته بسبب ترشحه لأمانة العامة‬ ‫للحركة الشعبية‪.‬‬ ‫وع�ل��ى إث��ر ان�س�ح��اب��ه‪ ،‬أوض��ح ح��داد‬ ‫أن��ه ت��م استهدافه خ��ال امجلس الوطني‬ ‫للحركة الشعبية‪ ،‬وه��و "ل �ق��اء م�ه��م ج��دا‬ ‫في أفق التحضير للمؤتمر ال�‪ 12‬للحزب‪،‬‬ ‫م��ن خ ��ال ت�ه�ج�م��ات ش�خ�ص�ي��ة‪ ،‬م�ج��رد‬ ‫ترشحه لأمانة العامة للحركة الشعبية"‪،‬‬ ‫وف ��ق ت �ع �ب �ي��ره‪ ،‬م�ض�ي�ف��ً "ل �ق��د انسحبت‬ ‫م��ن امجلس قبل اختتام أش�غ��ال��ه‪ ،‬أنني‬ ‫أعتقد أن م��ا ح��دث غير أخ��اق��ي‪ ،‬وغير‬ ‫ديمقراطي ويتعارض مع روح الدستور"‪.‬‬ ‫واعتبر حداد‪ ،‬الذي عبر عن "غضبه‬ ‫م��ن ه ��ذا ال �س �ل��وك"‪ ،‬أن ت �ع��رض أع �ض��اء‬ ‫ال �ح ��زب وام �ك �ت��ب ال �س �ي��اس��ي ل�ت�ه�ج�م��ات‬ ‫بطريقة شخصية‪ ،‬وليس ضد أفكارهم‬ ‫أو ب��رام�ج�ه��م‪ ،‬يعد أم��را غير ديمقراطي‬ ‫ويتعارض مع روح الحركة الشعبية‪ ،‬على‬ ‫حد قوله‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ام �ج �ل��س ال ��وط� �ن ��ي ل �ل �ح��رك��ة‬ ‫ال�ش�ع�ب�ي��ة ق ��د ت � ��دارس خ ��ال اج �ت �م��اع��ه‪،‬‬ ‫أول أم ��س ب�س��ا ف��ي دورة ع��ادي��ة‪ ،‬على‬ ‫ال �خ �ص��وص‪ ،‬ال �ت �ق��ري��ر ال �س �ي��اس��ي ال ��ذي‬ ‫ق��دم��ه اأم ��ن ال �ع��ام ل�ل�ح��زب وت��م ااط��اع‬ ‫ع�ل��ى ت�ق��ري��ر رئ�ي��س اللجنة التحضيرية‬ ‫للمؤتمر ال ��‪ 12‬للحركة الشعبية‪ ،‬امتوقع‬ ‫يومي ‪ 11‬و ‪ 12‬يونيو امقبل في الرباط‪،‬‬ ‫ح ��ول أع �م ��ال ال �ل �ج��ان ام�ن�ب�ث�ق��ة ع ��ن تلك‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫وم ��ن ام �ن �ت �ظ��ر‪ ،‬أن ي �ع��رف ال�س�ب��اق‬ ‫ن �ح��و اأم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة ل �ل �ح��زب ت �ط ��ورات‬ ‫أخ ��رى‪ ،‬حيث ق��ال ح��داد إن��ه يفكر رفقة‬ ‫امناضلن ال��ذي��ن يدعمون ترشيحه في‬ ‫اإس �ت��رات �ي �ج �ي��ة ام��ائ �م��ة م ��ن أج� ��ل ال ��رد‬ ‫ع�ل��ى ال �ح ��ادث‪ ،‬سيعلن ع�ن�ه��ا ف��ي اأي ��ام‬ ‫ال�ق�ل�ي�ل��ة ام �ق �ب �ل��ة‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ي�ع�ب��ر ع ��دد مهم‬ ‫م��ن مناضلي وأع�ض��اء ال�ح��زب وهياكله‬ ‫ال �ن �س��ائ �ي��ة وال �ش �ب��اب �ي��ة ع ��ن دع� ��م اأم ��ن‬ ‫العام الحالي امحند العنصر‪ ،‬الذي يبقى‬ ‫ام ��رش ��ح اأب � ��رز ل��اس �ت �م��رار ع �ل��ى رأس‬ ‫الحزب‪.‬‬ ‫وك� � � � � ��ان ح� � � � � � ��داد‪ ،‬ع� � �ض � ��و ام� �ك� �ت ��ب‬ ‫السياسي للحزب ومرشح اأمانة العامة‪،‬‬ ‫قد عقد‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬ندوة صحافية‬ ‫ف��ي إح ��دى ف �ن��ادق ال ��رب ��اط‪ ،‬ق ��دم خالها‬ ‫الخطوط العريضة لبرنامجه‪ ،‬حيث دعا‬ ‫إلى التركيز على منطق الكفاءة واأحقية‬ ‫داخ� � ��ل ه �ي ��اك ��ل ال � �ح� ��زب‪ ،‬ع � ��وض ال � ��واء‬ ‫والصداقات والقرب من مراكز القرار فيه‪.‬‬ ‫ك�م��ا ش ��دد ح ��داد ع�ل��ى ال �ك��رام��ة في‬ ‫ال�ت�ع�ب�ي��ر ع��ن اآراء‪ ،‬ول ��و ك��ان��ت مخالفة‬ ‫وم�ع��ارض��ة‪ ،‬واأهلية وااستحقاق على‬ ‫م �س �ت��وى ال �ت �ع �ي �ي �ن��ات‪ ،‬ب ��اإض ��اف ��ة إل��ى‬ ‫التجديد لكونه أساسي مواكبة التطورات‬ ‫وتحديث النخب وطرق العمل‪ ،‬ثم التعددية‬ ‫وتدبير ااختاف داخل الحزب‪ ،‬وتجنب‬ ‫منطق الرأي الواحد‪.‬‬

‫اجمعية امغربية حقوق اإنسان تطالب بالتراجع‬ ‫عن رسوم االتحاق باجامعات‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫ط� ��ال � �ب� ��ت ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ام� �غ ��رب� �ي ��ة‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن �س ��ان ب �ض ��رورة "ات �خ��اذ‬ ‫ما يلزم من خطوات لضمان التمتع‬ ‫ال �ف �ع �ل��ي ل �ل �ح��ق ف ��ي ال �ت �ع �ل �ي��م"‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫طالبت بضمان ال�ح��ري��ة اأكاديمية‬ ‫واس� � �ت� � �ق � ��ال م � ��ؤس � �س � ��ات ال �ت �ع �ل �ي��م‬ ‫العالي ورفع العسكرة وتدخل وزارة‬ ‫الداخلية عنها‪.‬‬ ‫كما دعت الجمعية في بيان لها‬ ‫ب �ض��رورة ت��وف�ي��ر ال�ب�ن�ي��ات التحتية‬ ‫واأط � ��ر ال �ت��رب��وي��ة واإداري � � ��ة ب�ه��دف‬ ‫تحسن امردودية والجودة وتشجيع‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬ليتسنى مؤسسات‬ ‫التعليم العالي لعب ال��دور الحقيقي‬ ‫ف��ي ب�ن��اء امجتمع الديمقراطي وفي‬ ‫تعزيز حقوق اإنسان"‪.‬‬ ‫وأش � ��ار ب �ي��ان ل�ل�ج�م�ع�ي��ة ص ��در‪،‬‬ ‫أمس (ااثنن)‪ ،‬إلى أن وزير التعليم‬

‫ال �ع��ال��ي وال �ب �ح��ث ال �ع �ل �م��ي وت�ك��وي��ن‬ ‫اأطر كان قد أعلن عن عزم الحكومة‬ ‫إل �غ��اء م�ج��ان�ي��ة ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ال��ي في‬ ‫إط� ��ار ق ��ان ��ون ام��ال �ي��ة ام �ق �ب��ل وف ��رض‬ ‫رس � ��وم ع �ل��ى ال �ط �ل �ب��ة ق�ي�م�ت�ه��ا ‪2000‬‬ ‫دره��م‪ ٬‬تأكيدا م��ا سبق أن أعلنه في‬ ‫غ �ش��ت ‪ ،2012‬ب �خ �ص��وص م�س�ل�س��ل‬ ‫اإص��اح��ات بالتعليم العالي‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ش�ك��ل ف ��رض رس ��وم ع�ل��ى اال�ت�ح��اق‬ ‫ب��ال�ج��ام�ع��ات‪ ،‬وإن �ه��اء ال�ع�م��ل بنظام‬ ‫ترقية اأساتذة جزءا منه‪.‬‬ ‫واع � � � �ت � � � �ب� � � ��رت ال� � �ج� � �م� � �ع� � �ي � ��ة ف ��ي‬ ‫ب �ي��ان �ه��ا ه� ��ذا ال � �ق ��رار ب �ك��ون��ه "ي�ن�ه��ل‬ ‫م � � ��ن ت � ��داب� � �ي � ��ر ب � ��رن � ��ام � ��ج ال� �ت� �ق ��وي ��م‬ ‫ل� �ل ��دول ��ة‬ ‫الهيكلي‪ ،‬بمثابة تخل‬ ‫بشكل رسمي وعلني عن التزاماتها‬ ‫ب � � �خ � � �ص � ��وص إع � � � �م� � � ��ال ال� � � �ح � � ��ق ف ��ي‬ ‫التعليم‪ ،‬وضربا م � �ب ��دأ م �ج��ان �ي��ة‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م ام � �ن � �ص� ��وص ع �ل �ي �ه ��ا ف��ي‬ ‫ام��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة ل�ح�ق��وق اإن �س��ان‪،‬‬

‫وا يعني غير ع��زم ال��دول��ة امغربية‬ ‫ال �ت �ن �ص��ل م ��ن ال �ت��زام��ات �ه��ا ام�ت�ع�ل�ق��ة‬ ‫ب��ات �خ��اذ ت��داب �ي��ر إي�ج��اب�ي��ة ت��زي��د من‬ ‫تمكن اأفراد والجماعات من التمتع‬ ‫بالحق في التعليم‪ ،‬وتجنب التدابير‬ ‫ال �ت��راج �ع �ي��ة ال �ت ��ي ت �ع��رق��ل أو ت�م�ن��ع‬ ‫ال�ت�م�ت��ع ب �ه��ذا ال �ح��ق"‪ ،‬ح�س��ب تعبير‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وأوض � � � � �ح� � � � ��ت ال � �ج � �م � �ع � �ي � ��ة ف ��ي‬ ‫ب� �ي ��ان� �ه ��ا‪ ،‬أن ال � �ح� ��ق ف � ��ي ال �ت �ع �ل �ي��م‪،‬‬ ‫ك � �م � ��ا أش � � � � ��ار إل � � � ��ى ذل � � � ��ك ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��ق‬ ‫ال � �ع ��ام رق� � � ��م‪ ،11‬ال � �ص� ��ادر ع ��ن ل�ج�ن��ة‬ ‫ال�ح�ق��وق ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫والثقافية امعترف ب��ه ف��ي ام��ادت��ن‬ ‫‪ 13‬و‪ 14‬م��ن ال�ع�ه��د‪ ،‬وك��ذل��ك ف��ي ع��دة‬ ‫معاهدات دولية أخ��رى مثل اتفاقية‬ ‫ح� �ق ��وق ال �ط �ف ��ل وات� �ف ��اق� �ي ��ة ال �ق �ض��اء‬ ‫ع �ل��ى ج �م �ي��ع أش� �ك ��ال ال �ت �م �ي �ي��ز ض��د‬ ‫ام ��رأة‪" ،‬يتسم بأهمية ح�ي��وي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫ج��رى تصنيفه ب�ع��دة ط��رق مختلفة‬

‫باعتباره حقً اقتصاديً واجتماعيً‬ ‫وفضا عن انطباق جميع‬ ‫وثقافيً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫هذه الصفات عليه‪ ،‬فإنه يمثل أيضً‬ ‫حقً مدنيً وسياسيً‪ ،‬أن��ه أساسي‬ ‫ل� ��إع � �م� ��ال ال� � �ت � ��ام وال � �ف � �ع� ��ال ل �ه��ذي��ن‬ ‫الحقن ك��ذل��ك‪ .‬وب��ال�ت��ال��ي‪ ،‬ف��إن الحق‬ ‫ف��ي ال�ت�ع�ل�ي��م ي�ع�ب��ر ع��ن ع ��دم ت�ج��زئ��ة‬ ‫حقوق اإن�س��ان كما ع��ن ت��راب��ط هذه‬ ‫ال �ح �ق ��وق جميعها"‪ ،‬وهو م ��ا ع��اد‬ ‫وأك� ��ده ال�ت�ع�ل�ي��ق ال �ع��ام رق ��م ‪ ،13‬ع��ام‬ ‫‪ ،1999‬ح�ي�ن�م��ا اع �ت �ب��ر أن ال �ح��ق في‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م "ح� ��ق م ��ن ح �ق��وق اإن �س��ان‬ ‫ف��ي ح��د ذات��ه‪ ،‬وه��و ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫وسيلة ا غنى عنها إع�م��ال حقوق‬ ‫اإنسان اأخ��رى"‪ ،‬معتبرا أنه "ففي‬ ‫حن يجب أن يوفر التعليم اابتدائي‬ ‫مجانً للجميع‪ ،‬فإن الدول اأطراف‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي ل ��م ت �ق��م ب ��ذل ��ك ب� �ع ��د‪ ،‬م�ط��ال �ب��ة‬ ‫ب��اأخ��ذ تدريجيً بمجانية التعليم‬ ‫الثانوي والعالي"‪.‬‬

‫الوردي يطالب القناة الثانية بتقدم اعتذار بسبب برنامج «رشيد شو»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أثارت حلقة من حلقات برنامج‬ ‫"رش�ي��د ش��و" ال��ذي تعرضه القناة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة م �س��اء ك��ل ج�م�ع��ة حفيظة‬ ‫م �ه �ن �ي��ي ال� �ص� �ح ��ة إل� � ��ى درج � � ��ة أن‬ ‫حسن الوردي وزير الصحة راسل‬ ‫ك��ا م��ن سليم الشيخ ام��دي��ر العام‬ ‫للقناة الثانية‪ ،‬ومصطفى الخلفي‬ ‫وزي� ��ر اات� �ص ��ال ال �ن��اط��ق ال��رس�م��ي‬ ‫ب��اس��م ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬وأم �ي �ن��ة م��ري�ن��ي‬ ‫ال��وه��اب��ي رئ�ي�س��ة ام�ج�ل��س اأع�ل��ى‬ ‫ل� ��ات � �ص� ��ال ال� �س� �م� �ع ��ي ال� �ب� �ص ��ري‪،‬‬ ‫احتجاجا على م��ا أس�م��اه "إس��اءة‬ ‫إلى مهنيي وزارة الصحة"‪.‬‬

‫وق��ال ال ��وردي ف��ي رس��ال�ت��ه‪ ،‬إن‬ ‫"صاحب البرنامج رشيد العالي‬ ‫استضاف اممثل وامخرج إدريس‬ ‫ال � � � � ��روخ‪ ،‬م �س �ت �ه��ا ه � � ��ذه ال �ح �ل �ق��ة‬ ‫ب�س�خ��ري��ة ق��اس�ي��ة ج��ارح��ة ف��ي حق‬ ‫اممرضن واممرضات‪ ،‬بل في حق‬ ‫ك��ل مهنيي ال�ص�ح��ة‪ ،‬ووج��ه إليهم‬ ‫تهما مجانية ورخيصة‪ ،‬في غياب‬ ‫أي ص�ل��ة ل�ل�ب��رن��ام��ج‪ ،‬م��ن ق��ري��ب أو‬ ‫بعيد‪ ،‬بموضوع الصحة"‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير الوزير‪.‬‬ ‫وح � �م� ��ل ال� � � � ��وردي ام �س ��ؤول �ي ��ة‬ ‫إدارة ال �ق �ن��اة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬ق��ائ��ا إن‬ ‫وزارة ال�ص�ح��ة ت�ح�م��ل ام�س��ؤول�ي��ة‬ ‫امباشرة في هذه النازلة الخطيرة‬

‫ب��ال��درج��ة اأول ��ى إل��ى إدارة القناة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬خ�ص��وص��ا أن ال�ب��رن��ام��ج‬ ‫مسجل وليس مباشرا"‪.‬‬ ‫كما دع��ا ال ��وردي إدارة القناة‬ ‫الثانية إل��ى تقديم اع�ت��ذار رسمي‪،‬‬ ‫مضيفا في رسالته "تدعو الوزارة‬ ‫م�س��ؤول��ي ال�ق�ن��اة إل��ى ات �خ��اذ كافة‬ ‫ال�ت��داب�ي��ر ل�ك��ي ا ت�ت�ك��رر م�ث��ل ه��ذه‬ ‫اانزاقات امهنية"‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وأش � � ��ار ال � � ��وردي ف ��ي رس��ال �ت��ه‬ ‫إلى أن "وزارة الصحة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫ال� ��وص � �ي� ��ة ع � �ل� ��ى ال � �ق � �ط� ��اع وع� �ل ��ى‬ ‫ام �ش �ت �غ �ل��ن ب� ��ه‪ ،‬ت��دي��ن ب �ش��دة ه��ذا‬ ‫التصرف الطائش وغير امسؤول‪،‬‬ ‫وام� �س ��ف ب ��رس ��ال ��ة ال� �ف ��ن واإع � ��ام‬

‫النبيلة‪ ،‬وتعتبره إه��ان��ة وإس��اءة‬ ‫ب ��ال ��درج ��ة اأول� � ��ى ل �ف��ن ال �س �خ��ري��ة‬ ‫وأعامه"‪ ،‬حسب تعبير الرسالة‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح ال � � ��وردي ك ��ذل ��ك‪ ،‬أن��ه‬ ‫"م� ��ن غ �ي��ر ام �ع �ق��ول أن ن �س �خ��ر من‬ ‫ال �ن��اس ون�ح�ت�ق��ره��م م��ن أج��ل خلق‬ ‫ال�ف��رج��ة ع�ن��د اآخ��ري��ن‪ ،‬خصوصا‬ ‫حن يتعلق اأمر بفئة مازال قطاع‬ ‫الصحة يعاني قلة أطرها‪ ،‬تضحي‬ ‫م ��ن أج ��ل ض �م��ان خ ��دم ��ات صحية‬ ‫ل�ل�م��واط�ن��ن ع �ل��ى م� ��دار اأس �ب��وع‪،‬‬ ‫ل �ي��ا ون � �ه ��ارا‪ ،‬ف ��ي ظ � ��روف ق��اس�ي��ة‬ ‫وب��إم �ك��ان �ي��ات م �ت��واض �ع��ة‪ ،‬ب ��ل في‬ ‫أم ��اك ��ن ن��ائ �ي��ة وص �ع �ب��ة ال ��ول ��وج"‪،‬‬ ‫حسب تعبير وزير الصحة‪.‬‬


‫إستطاعـــات وتقارير‬

‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫الوضع ااقتصادي امقلق في مصر من أصعب التحديات التي سيواجهها الرئيس امقبل‬

‫اخلفي يزور موسكو‬ ‫لبحث التعاون اإعامي‬

‫على اإدارة امصرية الجديدة كي تنجح في عملها أن تعيد إرساء ااستقرار على مستوى ااقتصاد الكلي مع اعتماد سياسات للحد من الفقر والبطالة‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ب��دأ مصطفى الخلفي وزي��ر ااتصال‬ ‫ال �ن��اط��ق ال��رس �م��ي ب��اس��م ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬أم��س‬ ‫(ااثنن) زيارة عمل إلى العاصمة الروسية‬ ‫موسكو على رأس وفد مهم يضم مسؤولن‬ ‫ف��ي ق �ط��اع اات �ص��ال وم��ؤس �س��ات إع��ام�ي��ة‬ ‫وطنية‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا اإط� ��ار‪ ،‬ق��ام ال��وف��د ام�غ��رب��ي‬ ‫ص �ب ��اح أم� ��س (ااث � �ن� ��ن) ب ��زي ��ارة ل�ج��ام�ع��ة‬ ‫موسكو الحكومية للعاقات الدولية التابعة‬ ‫إلى وزارة الخارجية الروسية‪ ،‬حيث التقى‬ ‫بمسؤولي وطلبة شعبة ال��دراس��ات الشرق‬ ‫أوسطية‪ ،‬بحضور سفير امغرب بموسكو‬ ‫عبد ال�ق��ادر اأش�ه��ب‪ ،‬وزار مختلف امرافق‬ ‫التي تتوفر عليها هذه امؤسسة الجامعية‪.‬‬ ‫كما قدمت للوفد شروحات وإيضاحات حول‬ ‫سير الدراسة بهذه الجامعة والتخصصات‬ ‫العلمية بها‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ام� �ن ��اس� �ب ��ة‪ ،‬ب �ح ��ث م�ص�ط�ف��ى‬ ‫ال�خ�ل�ف��ي م��ع ن��ائ��ب رئ�ي��س ال�ج��ام�ع��ة امكلف‬ ‫بالشؤون الدولية "أندري سيانتيف" سبل‬ ‫ت�ع��زي��ز وت�ق��وي��ة ال�ت�ع��اون ب��ن ه��ذه الجامعة‬ ‫ال�ت��ي تهتم بتكوين وت�خ��ري��ج الطلبة ال��ذي��ن‬ ‫يعملون بعد تخرجهم بالسلك الدبلوماسي‬ ‫وامؤسسات امماثلة لها بامغرب وكذا تبادل‬ ‫الزيارات بن الجانبن‪.‬‬ ‫ك �م��ا أل �ق��ى م �ح��اض��رة ح ��ول "ت�ج��رب��ة‬ ‫اإص��اح��ات بامملكة امغربية" استعرض‬ ‫خالها مختلف أوجه مسلسل اإصاحات‬ ‫ال�ت��ي نهجها ام �غ��رب م�ن��ذ ع��ام ‪ ،2011‬كما‬ ‫أج ��اب ال�خ�ل�ف��ي ع�ل��ى أس�ئ�ل��ة ط�ل�ب��ة الجامعة‬ ‫وال � �ت ��ي ت �م �ح ��ورت ح � ��ول ع ��اق ��ات ام �غ��رب‬ ‫الخارجية‪ ،‬خصوصا م��ع إفريقيا والعالم‬ ‫العربي وروس�ي��ا اات�ح��ادي��ة‪ .‬كما تمحورت‬ ‫ح ��ول س �ي��اس��ة ام �غ��رب ف��ي م �ج��ال اإع ��ام‬ ‫وتدبير الحقل الديني والتنمية ااقتصادية‬ ‫وااجتماعية‪.‬‬ ‫وف��ي ت�ص��ري��ح ل��وك��ال��ة ام �غ��رب العربي‬ ‫لأنباء‪ ،‬أوضح الخلفي أن هذه الزيارة تدخل‬ ‫في إطار تقوية التعاون امغربي الروسي في‬ ‫مجال اإع��ام واات�ص��ال بعد ال��زي��ارة التي‬ ‫قام بها العام اماضي نائب وزي��ر ااتصال‬ ‫ال��روس��ي إل��ى ام�غ��رب‪ ،‬رفقة وف��د مهم والتي‬ ‫جرى فيها إطاق مراجعة اتفاقيات التعاون‬ ‫ال�ت��ي وق�ع��ت ع��ام ‪ ،2006‬وإط ��اق م�ش��روع‬ ‫الحوار حول اتفاقية جديدة في مجال اإنتاج‬ ‫امشترك على امستوى السينمائي‪.‬‬ ‫وأبرز الخلفي‪ ،‬أن برنامج هذه الزيارة‬ ‫ي �ت �ض �م��ن ل � �ق� ��اءات م ��ع م� �س ��ؤول ��ن ب �ق �ط��اع‬ ‫الصحافة واإع��ام الروسي وبامؤسسات‬ ‫اإع��ام �ي��ة ب��اإض��اف��ة إل ��ى وك � ��اات اأن �ب��اء‬ ‫والقنوات التلفزيونية وإدارة السينما‪ ،‬وذلك‬ ‫من أجل أجرأة امشاريع امرتبطة بالتكوين‬ ‫وال��زي��ارات على مستوى ال�خ�ب��راء‪ ،‬وتعزيز‬ ‫ال�ق��درات التكنولوجية وتقوية آل�ي��ات الدعم‬ ‫التقني باإضافة إلى التكوين‪.‬‬ ‫وي�ت�ك��ون ال��وف��د ام�غ��رب��ي م��ن عبد اإل��ه‬ ‫التهاني مدير اات�ص��ال وال�ع��اق��ات العامة‪،‬‬ ‫وم��ري��م خ�ط��وري م��دي��رة ال��دراس��ات وتنمية‬ ‫وسائل ااتصال‪ ،‬ومحمد مماد مدير قناة‬ ‫اأم��ازي �غ �ي��ة‪ ،‬وم�ح�س��ن م�ف�ي��دي مستشار‬ ‫ب ��دي ��وان ال ��وزي ��ر‪ ،‬ورئ �ي �س��ة ق �س��م ال �ت �ع��اون‬ ‫بالوزارة‪ ،‬إضافة إلى رئيس التحرير امركزي‬ ‫بوكالة امغرب العربي لأنباء‪.‬‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫أج��رى امهدي بنسعيد رئيس لجنة‬ ‫ال �خ ��ارج �ي ��ة وال � ��دف � ��اع ال ��وط� �ن ��ي ب�م�ج�ل��س‬ ‫ال � �ن� ��واب‪ ،‬ص� �ب ��اح أم� ��س (ااث � �ن� ��ن) ب�م�ق��ر‬ ‫ام �ج �ل��س‪ ،‬م �ب��اح �ث��ات م�ع�م�ق��ة م ��ع س�ف�ي��ر‬ ‫هولندا بامغرب‪.‬‬ ‫وأب � ��رز ب�ن�س�ع�ي��د خ ��ال ه ��ذا ال �ل �ق��اء‬ ‫مختلف أوجه تطور العاقات بن البلدين‬ ‫ع� �ل ��ى ج �م �ي ��ع ام � �س � �ت� ��وي� ��ات‪ ،‬خ �ص��وص��ا‬ ‫ال �ع��اق��ات اإن�س��ان�ي��ة ب��ن ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬حيث‬ ‫ي ��وج ��د ع� � ��دد م� �ه ��م م� ��ن أف � � � ��راد ال �ج��ال �ي��ة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ب �ه��ول �ن��دا‪ .‬وأع �ل��ن ب�ن�س�ع�ي��د عن‬ ‫استعداد لجنة الخارجية والدفاع الوطني‬ ‫ل�ت�ع�م�ي��ق ال �ت �ع��اون ال�س�ي��اس��ي وال�ب��رم��ان��ي‬ ‫ب��ن ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬م��ن خ��ال تسطير برنامج‬ ‫دقيق في القريب العاجل لتعميق أواصر‬ ‫التواصل والتعاون مع مختلف امسؤولن‬ ‫الهولندين‪ ،‬بما ف��ي ذل��ك ب��رن��ام��ج لتبادل‬ ‫ال��زي��ارات واللقاءت بن برمانيي البلدين‪،‬‬ ‫"وبطبيعة الحال استعداد اللجنة لبسط‬ ‫مختلف التسهيات وتدليل العقبات أمام‬ ‫هذا التعاون امرتقب"‪.‬‬ ‫وأش ��ار بنسعيد إل��ى ع��زم��ه تعزيز‬ ‫ع ��اق ��ات ال �ت �ع ��اون وال� �ص ��داق ��ة ب �ق ��وة م��ع‬ ‫ال �ب��رم��ان �ي��ن ال �ه��ول �ن��دي��ن داخ � ��ل م�ج�ل��س‬ ‫أورب ��ا‪ ،‬خ��ال مختلف ام�ن�ت��دي��ات ال��دول�ي��ة‬ ‫التي ستعقد قريبا بأوربا‪.‬‬

‫ّ‬ ‫يشكل ال��وض��ع ااق�ت�ص��ادي امقلق‬ ‫ّ‬ ‫واح � � ��دً م ��ن أص �ع ��ب ال �ت �ح ��دي ��ات ال �ت��ي‬ ‫س�ي��وا ّج�ه�ه��ا ال��رئ�ي��س ام �ص��ري ام�ق�ب��ل‪،‬‬ ‫وي �ت��وق��ف ال �ن �ج��اح أو ال �ف �ش��ل ف��ي ه��ذا‬ ‫امجال على اإجابة عن اأسئلة اآتية‪:‬‬ ‫م ��ن أي ��ن ن� �ب ��دأ؟ م � ��اذا ي �ج��ب أن ن�ف�ع��ل؟‬ ‫وكيف نفعل ذلك؟ لكن تطرح مسألتان‬ ‫اق �ت �ص��ادي �ت��ان ع �ل��ى وج ��ه ال�خ�ص��وص‬ ‫ال �ت �ح� ّ�دي اأك �ب ��ر ال� ��ذي س �ي �ص �ط��دم به‬ ‫الرئيس‪ :‬إرساء ااستقرار في ااقتصاد‬ ‫ال �ك �ل��ي‪ ،‬وت �ل �ب �ي��ة اح �ت �ي��اج��ات ال�ش�ع��ب‬ ‫ام � �ص� ��ري ع� �ل ��ى م� �س� �ت � َ‬ ‫�وي ��ي ال ��وظ ��ائ ��ف‬ ‫امعيشية‪.‬‬ ‫وتحسن الظروف‬ ‫ً‬ ‫تعاني مصر اآن حالة من اإنهاك‬ ‫ام ��ال ��ي‪ .‬ف��ال�ع�ج��ز ام��ال��ي وال ��دي ��ن ال �ع��ام‬ ‫ي �س� ّ�ج��ان ارت �ف��اع��ً ش ��دي ��دً م �ن��ذ ث��اث‬ ‫س �ن��وات‪ ،‬م��ع اق �ت��راب العجز ام��ال��ي من‬ ‫نسبة ‪ 14‬في امائة من إجمالي الناتج‬ ‫امحلي‪ ،‬فيما تناهز نسبة الدين العام‬ ‫امائة في امائة‪ .‬وقد ّ‬ ‫تسبب ااقتراض‬ ‫ال ��داخ � �ل ��ي ام �س �ت �م��ر ل �ت �م��وي��ل ال �ع �ج��ز‬ ‫ام�ت�ن��ام��ي ب��ان�ك�ش��اف ال�ق�ط��اع امصرفي‬ ‫امتزايد على الديون الحكومية‪ ،‬وقطع‬ ‫ال�ط��ري��ق ع�ل��ى ااس�ت�ث�م��ارات ال�خ��اص��ة‪،‬‬ ‫وتباطؤ النمو ااقتصادي ال��ذي يبلغ‬ ‫اث�ن��ن ف��ي ام��ائ��ة ف��ي ال�س�ن��ة‪ ،‬أي بالكاد‬ ‫ي��زي��د ع��ن نسبة ال�ن�م��و ال�س�كّ��ان��ي التي‬ ‫تصل إل��ى ‪ 1.7‬ف��ي ام��ائ��ة‪ .‬وول��د تراجع‬ ‫ال � �ع� ��ائ� ��دات ب� � ��ال� � ��دوار اأم � �ي� ��رك� ��ي م��ن‬ ‫ال�س�ي��اح��ة وااس �ت �ث �م��ارات ال�خ��ارج�ي��ة‪،‬‬ ‫ص�ع��وب��ات ف��ي م �ي��زان ام��دف��وع��ات ّأدت‬ ‫إل ��ى اس�ت�ن�ف��اد ااح �ت �ي��اط��ي ب��ال�ع�م��ات‬ ‫اأجنبية وإض �ع��اف العملة الوطنية‪.‬‬ ‫وفي نهاية امطاف‪ّ ،‬أدت هذه ااختاات‬ ‫في التوازن إلى ارتفاع ّ‬ ‫معدات البطالة‬ ‫ّ‬ ‫والتضخم‪ ،‬وجمود في الدخل الفردي‪.‬‬ ‫ح ��اول ��ت م �ص��ر‪ ،‬ث ��اث م � � ّ�رات منذ‬ ‫ي �ن��اي��ر ‪ ،2011‬ال �ت �ف ��اوض ع �ل��ى ات �ف��اق‬ ‫م ��ع ص� �ن ��دوق ال �ن �ّق��د ال ��دول ��ي لتثبيت‬ ‫اق�ت�ص��اده��ا ام�ت�ع��ث�ُ�ر‪ّ .‬ل�ك��ن‪ ،‬ف��ي ك��ل م��رة‬ ‫ك��ان��ت ام �ح��ادث��ات ت�ع��ل��ق ق�ب��ل ال�ت� ّ‬ ‫�وص��ل‬

‫عبد الفتاح السيسي و حمدين صباحي امرشحان امتنافسان في اإنتخابات امصرية‬ ‫ّأمنت طوال عقود الحماية للفقراء‪ ،‬من أك�ث��ر م��ن سبعمائة أل��ف ش��اب مصري‬ ‫إل � � � ��ى ن � �ت � �ي � �ج� ��ة‪ ،‬اس � �ي � �م� ��ا خ � � ّ�وف � ��ً م��ن‬ ‫تترتب على خ��ال ال��دع��م الحكومي ام�ع� ّ‬ ‫اأولى‪،‬‬ ‫للمرة‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إلى‬ ‫سنويً‬ ‫للمواد‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫التداعيات التي يمكن أن‬ ‫ّ‬ ‫امناخ السياسي‪-‬ااجتماعي الهش في ال�غ��ذائ�ي��ة وام��راف��ق ال�ع��ام��ة وال�خ��دم��ات ما يزيد من ّ‬ ‫حدة امشكلة‪ .‬ومع التضخم‬ ‫الداخل‪ ،‬في حال تطبيق برنامج مدعوم التعليمية والصحية امجانية وامساكن الشديد في أعداد اموظفن في القطاع‬ ‫من صندوق النقد ال��دول��ي‪ .‬وق��د ّأمنت امنخفضة الكلفة‪ ،‬فقد ّ‬ ‫تبن‪ ،‬مع مرور الحكومي ال��ذي ل��م يعد ي� ّ‬ ‫�ؤم��ن تلقائيً‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رسلت ّإبان الوقت‪ ،‬أنها مكلفة وغير فعالة‪ .‬واأهم وظائف للخريجن الجامعين (طبقت‬ ‫امساعدات الخليجية التي أ ِ‬ ‫مرسي من ذلك‪ ،‬لم تعد اموارد امالية متوافرة الدولة هذه السياسة من الستينيات إلى‬ ‫ع��زل الرئيس اإس��ام��ي محمد ّ‬ ‫من السلطة الصيف ام��اض��ي‪ ،‬متنفسً ل �ت �م��وي��ل ه� ��ذا ال� ��دع� ��م‪ .‬اأس � � ��وأ ه ��و أن التسعينيات)‪ ،‬وغياب الديناميكية في‬ ‫فأكثر‬ ‫ماليً ضروريً جدً ّفي امدى القصير‪ .‬م �ع��دات ال�ن�م��و ااق �ت �ص��ادي ام��رت�ف�ع��ة القطاع الخاص الذي يعمل أكثر‬ ‫َ‬ ‫ل�ك��ن م��ن غ�ي��ر ام �ت��وق��ع أن ي�س�ت�م��ر ه��ذا ال�ت��ي ُس� ّ�ج�ل��ت خ��ال مرحلة كبيرة من ف��ي أج ��واء ش��دي��دة اإش�ك��ال�ي��ة‪ ،‬ل��م يبق‬ ‫اإن� �ق ��اذ ال �س �خ��ي ل �ف �ت��رة ط��وي �ل��ة‪ ،‬ك�م��ا العقد اأخير من حكم م�ب��ارك‪ ،‬وبلغت من خيار أمام معظم الشباب امصرين‬ ‫اانخراط في‬ ‫أوض� ��ح م �س��ؤول��ون ك �ب��ار ف��ي ال�خ�ل�ي��ج س �ت��ة ف ��ي ام ��ائ ��ة ف ��ي ال �س �ن��ة‪ ،‬ل ��م تفشل الباحثن عن عمل سوى‬ ‫ّ‬ ‫وح �س��ب ف ��ي ت�ح�ق�ي��ق "أث� ��ر ان �ت �ش��اري" ال�ق�ط��اع غ�ي��ر ال�ن�ظ��ام��ي‪ ،‬ح�ي� ّ�ث تتصف‬ ‫مرارً وتكرارً‪.‬‬ ‫إذً يبدو مشهد ااقتصاد الكلي‪ ،‬يعود بالفائدة على الجميع ويساهم الوظائف إلى حد كبير بتدني اأجور‬ ‫في ضوء ما آلت إليه اأمور‪ ،‬قاتمً في ف��ي إخ��راج ال�ن��اس م��ن حالة ال�ع��وز‪ ،‬بل وال � �ج ��ودة‪ ،‬وا ت �ت��راف��ق م��ع م �ن��اف��ع أو‬ ‫ال��وق��ت ال �ح��ال��ي‪ ،‬وف��ي غ �ي��اب إج ��راءات ارتبطت في ال��واق��ع بحدوث زي��ادة في فرص لتحقيق ّ‬ ‫تقدم في امسيرة امهنية‪.‬‬ ‫التداعيات السياسية‬ ‫إص ��اح� �ي ��ة ع ��اج� �ل ��ة‪ ،‬ي �م �ك��ن أن ي ّ� ��زداد معدات الفقر في الباد (من ‪ 16.7‬في‬ ‫من شأن هذه ّ‬ ‫الوضع امالي س��وءً‪ ،‬بحسب توقعات امائة في العام ‪ 2000‬إلى ‪ 25.2‬في امائة ‪ -‬ااج �ت �م��اع �ي��ة ام �ت ��رت �ب ��ة ع ��ن إق �ص��اء‬ ‫ص�ن��دوق النقد ال��دول��ي ووزارة امالية في العام ‪ .)2011‬وهكذا‪ ،‬ازداد اعتماد الشباب امستمر من ااقتصاد النظامي‬ ‫امصرية‪ .‬وهكذا تجد مصر نفسها في الفقراء على امساعدات الحكومية من أن ت�ت�س� ّ�ب��ب ب��إط��ال��ة أم ��د ال ��ا اس�ت�ق��رار‬ ‫ح��اج��ة إل��ى ص�ن��دوق النقد ال��دول��ي من أجل البقاء‪ ،‬ما ألقى مزيدً من الضغوط ال � ��ذي ت �ع��ان �ي��ه ال� �ب ��اد ح��ال �ي��ً‪ .‬وه �ك��ذا‬ ‫تكتسب السياسات والبرامج الهادفة‬ ‫جديد‪ ،‬وتحديدً إل��ى أم��وال الصندوق على موازنة ّ الدولة‪.‬‬ ‫إزاء تفشي الفقر وغياب الشبكات إل��ى توليد وظ��ائ��ف للشباب ف��ي ام��دى‬ ‫وخبرته التقنية‪ ،‬وإلى اأموال الدولية‬ ‫التي يمكن أن تحصل عليها بعد توقيع ااجتماعية ّ‬ ‫الفعالة‪ ،‬سيواجه الرئيس القصير طابعً ّ‬ ‫ملحً‪ .‬بيد أن استحداث‬ ‫اتفاق مع الصندوق‪ .‬يبقى على القيادة ام �ص��ري ام �ق �ب��ل ت �ح� ّ�دي إع � ��ادة إرس ��اء وظ��ائ��ف منتجة وم�س�ت��دام��ة ف��ي ام� ّ�دى‬ ‫ّ‬ ‫يقتضي امتوسط كما في امدى الطويل‪ ،‬يتطلب‬ ‫امصرية العتيدة أن تقرر‪ ،‬هل سيحدث التوازن في ااقتصاد الكلي‪ ،‬ما ّ‬ ‫هذا في القريب العاجل‪ ،‬وبأي شروط‪ ،‬ب��ال�ض��رورة تطبيق إج ��راءات تقشفية ال �ت��زام��ً س�ي��اس�ي��ً راس �خ��ً م��ن ال�ق�ي��ادة‬ ‫ّ‬ ‫التسبب ب��ان��داع اضطرابات ام�ص��ري��ة ال�ج��دي��دة ل�ل�ش��روع ف��ي تنفيذ‬ ‫م��ن دون‬ ‫ومقابل أي كلفة اجتماعية؟‪.‬‬ ‫من امسائل الضاغطة اأخرى التي ف ��ي ال� �ش ��ارع ف ��ي ح� ��ال اع � ًت �ب��ر ال �ف �ق��راء اإص ��اح ��ات ال�ب�ن�ي��وي��ة ام �ط �ل��وب��ة‪ ،‬من‬ ‫سيواجهها الرئيس الجديد معالجة امصريون‪ ،‬صوابً أو خطأ‪ ،‬أنها تلقي أج��ل ت��ول�ي��د ظ ��روف متكافئة لأعمال‬ ‫ال�ف�ق��ر ام�س�ت�ش��ري ف��ي ال �ب��اد وارت �ف��اع أع�ب��اء إض��اف�ي��ة ًعلى حياتهم اليومية وال �ش ��رك ��ات وت �ح��ري��ر ط ��اق ��ات ال�ق�ط��اع‬ ‫مستويات البطالة لدى الشباب‪ .‬كانت التي ت��رزح أص��ا تحت وط��أة ضغوط ال �خ��اص‪ .‬س �ي��واج��ه ال��رئ �ي��س امنتخب‬ ‫ّ‬ ‫ت� � �ح � � ّ�دي ت �ط �ب �ي ��ق ه � � ��ذه اإص � ��اح � ��ات‬ ‫امتفجرتان اجتماعيً شديدة‪.‬‬ ‫هاتان امشكلتان‬ ‫ويطرح ارتفاع مستويات البطالة ب ��وج ��ود م �ج �م��وع��ات ن ��اف ��ذة س�ي��اس�ي��ً‬ ‫م��ن ام�ح� ّ�رك��ات اأساسية التي أشعلت‬ ‫شرارة الثورة الشعبية ضد نظام مبارك ل��دى الشباب ّ‬ ‫تحديً خطيرً آخ��ر على وذات مصالح واسعة في قطاع اأعمال‪،‬‬ ‫ف��ي م�ط�ل��ع ال �ع��ام ‪ ،2011‬وق ��د تفاقمتا الرئيس ال�ج��دي��د‪ .‬يبلغ معدل البطالة م��ن شأنها إم��ا أن ت�ق��اوم اإص��اح��ات‪،‬‬ ‫العام في مصر حاليً ‪ 13.4‬في امائة؛ وإم ��ا أن ت �ح��رص‪ ،‬ف��ي ح��ال تطبيقها‪،‬‬ ‫خال اأعوام الثاثة اماضية‪.‬‬ ‫يعيش أكثر من ربع امصرين (‪ 26.3‬ونسبة ‪ 70‬في امائة تقريبً من العاطلن على استغالها مصلحتها مع إقصاء‬ ‫َ‬ ‫بدوارين عن العمل تتراوح أعمارهم من ‪ 15‬إلى اآخرين ومنعهم من اإفادة منها‪.‬‬ ‫في امائة) دون خط الفقر‪ ،‬أي‬ ‫إذً ه��ذه ه��ي امشاكل ااقتصادية‬ ‫في اليوم‪ ،‬فيما يعيش الربع عند حدود ‪ 29‬سنة‪ ،‬كما أن أكثر من ‪ 80‬في امائة‬ ‫الفقر‪ .‬أم��ا السياسات الحكومية التي هم من ذوي التحصيل العلمي‪ .‬ينضم اأبرز التي سيواجهها الرئيس امصري‬

‫ي �ح �ت �ف��ل ص � �ن ��دوق اأم� � ��م ام �ت �ح��دة‬ ‫ل �ل �س �ك��ان ف� ��ي ام � �غ� ��رب ب ��ال� �ي ��وم ال ��دول ��ي‬ ‫للقابات‪ ،‬بشراكة مع الجمعية امغربية‬ ‫ل�ل�ق��اب��ات وال�ج�م�ع�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة للقابات‬ ‫ب��ام �غ��رب‪ ،‬وس �ي �ع �ق��د ل �ق��اء ت �ح��ت ش�ع��ار‬ ‫"ال� �ق ��اب ��ات ي �غ �ي��رن ال� �ع ��ال ��م‪ :‬ك ��ل ع��ائ �ل��ة‬ ‫على ح��دة" ال�ي��وم على الساعة التاسعة‬ ‫ص� �ب ��اح ��ً ب� �م ��دي ��ري ��ة ال� �س� �ك ��ان ب � � ��وزارة‬ ‫ال�ص�ح��ة ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬و س�ي�ق��دم التقرير‬ ‫ال��وط�ن��ي ع��ن ح��ال��ة م�م��ارس��ة ال�ق�ب��ال��ة في‬ ‫ام �غ��رب‪ ،‬وق ��ال ب �ي��ان ص ��ادر ع��ن ال�ه�ي��أة‬ ‫إن ع ��دد ال �ق��اب��ات ف ��ي ام �غ ��رب ا ي ��زال‬ ‫ض�ع�ي�ف��ً م �ق��ارن��ة م ��ع ام �ع��اي �ي��ر ال��دول �ي��ة‬ ‫امطلوبة‪ ،‬وأش��ار البيان إل��ى تنظيم هذه‬ ‫اممارسة ا يزال يعرف تحديً‪ ،‬وأضاف‬ ‫صندوق اأمم امتحدة للسكان إنه على‬ ‫ال��رغ��م م��ن تسجيل انخفاض ف��ي معدل‬ ‫وف �ي��ات اأم �ه��ات بنسبة ح��وال��ي ‪ 66‬في‬ ‫امائة مقارنة مع مستويات ع��ام ‪،1990‬‬ ‫إا أن هذا امعدل ا يزال مرتفعا مقارنة‬ ‫بالدول من مستويات مماثلة من التنمية‬ ‫ااجتماعية وااقتصادية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫العتيد لدى تسلمه منصبه في مطلع‬ ‫ال �ش �ه��ر ام �ق �ب��ل‪ .‬ل ��ن ت �ك��ون م�ع��ال�ج�ت�ه��ا‬ ‫سهلة‪ ،‬لكنها ليست مستحيلة‪ .‬يسود‬ ‫اعتقاد قوي حاليً في أوساط صانعي‬ ‫السياسات امصرين‪ ،‬وخارج الحكومة‬ ‫أيضً‪ ،‬بأن اإصاحات امالية (اسيما‬ ‫إصاح الدعم الحكومي لقطاع الطاقة‪،‬‬ ‫إلى جانب توسيع القاعدة الضريبية)‬ ‫ه� ��ي ال �س �ب �ي��ل ال ��وح� �ي ��د ل� �ل� �خ ��روج مّ��ن‬ ‫امتاعب ااقتصادية امتفاقمة‪ .‬يحذر‬ ‫امراقبون الدوليون بدورهم من ّ‬ ‫مغبة‬ ‫ُ‬ ‫ح��دوث أزم ��ات ف��ي ح��ال أرج ��ئ ُتطبيق‬ ‫ّ‬ ‫اإج� � � � ��راءات اإص ��اح� �ي ��ة‪ .‬إذا ط��ب �ق��ت‬ ‫اإصاحات‪ّ ،‬ولم تحدث مفاجآت غير‬ ‫ّ‬ ‫مستحبة‪ ،‬يتوقع صندوق النقد الدولي‬ ‫أن يتراوح النمو ااقتصادي من ‪ 4‬إلى‬ ‫‪ 4.5‬في امائة في السنة‪ .‬قد ا تكون هذه‬ ‫النسبة كافية إحداث فارق حقيقي في‬ ‫الفقر وبطالة ال�ش�ب��اب‪ ،‬إا أن�ه��ا تكفي‬ ‫لوضع ااقتصاد على طريق التعافي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن اب��د م��ن التنبيه إل��ى مسألة‬ ‫أساسية‪ ،‬لقد أظهرت التجربة في العالم‬ ‫العربي وأماكن أخرى أن الطريقة التي‬ ‫ّ‬ ‫ي�ت�ح��ق��ق ب �ه��ا ال �ن �م��و وك��ذل��ك م �ص��دره‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مهمان بقدر أرق��ام النمو بحد ذاتها‪،‬‬ ‫ا ب��ل ق��د ي �ك��ون��ان أك �ث��ر أه �م �ي� ُ�ة م�ن�ه��ا‪.‬‬ ‫ف �م �ع� ّ�دات ال �ن �م��و ام��رت �ف �ع��ة ا ت �ت� َ‬ ‫�رج��م‬ ‫تلقائيً زي ��ادة ف��ي م��داخ�ي��ل ال�ف�ق��راء أو‬ ‫في استحداث الوظائف للعاطلن عن‬ ‫العمل‪ ،‬ه��ذا ه��و ال��درس ال��واض��ح ال��ذي‬ ‫ّ‬ ‫نستمده م��ن "ن �م��وذج النمو السريع"‬ ‫ّ‬ ‫الذي اتبعته مصر خال العقد اأخير‬ ‫م��ن رئ��اس��ة م �ب��ارك‪ ،‬ل��ذل��ك‪ ،‬م��ن اأج��دى‬ ‫بالرئيس امصري العتيد أن ُيبقي َهذا‬ ‫الدرس امهم في السياسة نصب عينيه‬ ‫لدى البحث عن اإستراتيجية امناسبة‬ ‫ّ‬ ‫التحديات‬ ‫للنمو ااقتصادي بهدف رفع‬ ‫الهائلة التي تواجهها باده‪.‬‬ ‫عن نشرة صدى "مؤسسة كارينغي‬ ‫للسام الدولي"‪ :‬محمد السمهوري خبير‬ ‫اقتصادي مقيم في القاهرة‪.‬‬

‫أفاد ب�ي��ان ل �ل��وزارة ام�ن�ت��دب��ة ل��دى وزي��ر‬ ‫الطاقة وام�ع��ادن وام��اء والبيئة امكلفة بالبيئة‪،‬‬ ‫أنه سيتم تقديم أول تقرير حول اأداء البيئي‬ ‫بامغرب خ��ال ورش��ة عمل ستنظم‪ ،‬بعد غد‬ ‫اأربعاء بالرباط‪ ،‬وذل��ك في إط��ار الدعم امقدم‬ ‫م��ن ط��رف اللجنة ااق�ت�ص��ادي��ة ل��أم��م امتحدة‬ ‫الخاصة بأوربا‪.‬‬ ‫وحسب بيان ال ��وزارة‪ ،‬ف��إن ه��ذه الورشة‬ ‫التي ستترأس جلستها اافتتاحية ال��وزي��رة‬ ‫ام�ن�ت��دب��ة ام�ك�ل�ف��ة ب��ال�ب�ي�ئ��ة‪ ،‬ت ��روم ت �ب��ادل نتائج‬ ‫وتوصيات ه��ذه ال��دراس��ة م��ع اأط ��راف امعنية‬ ‫وت �س �ل �ي ��ط ال � �ض� ��وء ع� �ل ��ى ال � �ف� ��رص ام �ت��اح��ة‬ ‫والتحديات التي يجب رفعها قصد تحسن‬ ‫اأداء ال�ب�ي�ئ��ي ف��ي ام �غ��رب‪ ،‬وأض� ��اف ام�ص��در‬ ‫ذات��ه‪ ،‬أن ه��ذا التقرير مكن م��ن إع�ط��اء تحليل‬ ‫للسياسة البيئية في امغرب من خال تسليط‬ ‫الضوء على الجهود امبذولة من طرف الحكومة‬ ‫في ه��ذا اميدان وتقديم اقتراحات لتحسينها‬ ‫وجعلها تتماشى مع امعايير الدولية‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر‪ ،‬أن ام �غ��رب ي�ع��د أول ب�ل��د خ��ارج‬ ‫البلدان اأعضاء في اللجنة ااقتصادية لأمم‬ ‫ام�ت�ح��دة ال�خ��اص��ة ب ��أورب ��ا‪ ،‬يستفيد م��ن ه��ذا‬ ‫التقييم أدائه البيئي بتعاون مع مكتب شمال‬ ‫إفريقيا باللجنة‪.‬‬

‫«آبيا» تعرض منتوجاتها الطبيعية في حلة تقليدية أنيقة وبأسعار تناسب اجميع‬

‫الرباط‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫إن ك� � �ن � ��ت م � � ��ن م �ح �ب��ي‬ ‫ام�ن�ت��وج��ات الطبيعية ليس‬ ‫ع �ل �ي��ك ال � �س� ��ؤال وا ال �ب �ح��ث‬ ‫بعد اآن‪ ،‬الوجهة حي أكدال‬ ‫بزنقة أوكيمدن‪ ،‬حيث يوجد‬ ‫محل يدعى "آبيا"‪ ،‬هنا يباع‬ ‫ال �ع �س��ل ال �ط �ب �ي �ع��ي وزي � ��وت‬ ‫ال��زي �ت��ون واأرك � ��ان ال�خ��اص‬ ‫باأكل وبالتجميل‪ ،‬وآملو‪،‬‬ ‫ومنتوجات أخرى كثيرة‪.‬‬ ‫كل امنتوجات مصنوعة‬ ‫م� ��ن م � � ��واد م ��ائ ��ة ف� ��ي ام ��ائ ��ة‬ ‫ط� �ب� �ي� �ع� �ي ��ة‪ ،‬زي � � � ��وت ل �ل �ش �ع��ر‬ ‫وال � �ج � �س� ��م وك� ��ري � �م� ��ات ض��د‬ ‫التجاعيد ولتفتيح البشرة‬ ‫وم ��راه ��م ل�ل�ت��رط�ي��ب ول�ع��اج‬ ‫البشرة امتضررة‪ ،‬وصابون‬

‫ل � �ل� ��وج� ��ه وال� � �ج� � �س � ��م م �ن �س��م‬ ‫بالخزامة والزعتر واأفوكا‬ ‫والليمون والخيار‪.‬‬ ‫اأس� � � �ع � � ��ار ك � �م� ��ا ت� �ق ��ول‬ ‫إحدى اموظفات في امحل‬ ‫جد مناسبة وفي متناول‬ ‫الجميع والجودة عالية‬ ‫وم� �ض� �م ��ون ��ة‪ ،‬وي �م �ك��ن‬ ‫ل �ل��زب �ن��اء ع �ل��ى س�ب�ي��ل‬ ‫ام �ث��ال ت ��ذوق آم �ل��و أو‬ ‫زيت اأركان أو العسل‬ ‫ال� � �ح � ��ر ب � �ك� ��ل أن � ��واع � ��ه‬ ‫للتأكد م��ن ج��ودة هذه‬ ‫امواد قبل اقتنائها‪.‬‬ ‫ال��رف��وف ا تخلو من‬ ‫امنتوجات امنظمة وامرتبة‬ ‫بشكل أنيق وبسيط يجعل‬ ‫ال �ع ��ن ت�س�ت�م�ت��ع ح �ت��ى ق�ب��ل‬ ‫تذوق أي منتوج‪ ،‬القارورات‬

‫استصػاج أفضل‬ ‫الزيوت لضٱاٲ‬ ‫جوضة عالية تشد‬ ‫الزبناء ٺتجعلٹم‬ ‫يدمنوٲ على‬ ‫الزيت الوؼاني‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجٱوعة صحافة العواصم‬ ‫‪s group SARL‬ه‪ss capita‬ن‪Pr‬‬ ‫رقم الحساب التجاري وفا بنك‬

‫علي ليلي‬ ‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬ ‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫بكل اأشكال واأحجام تختلف‬ ‫أس � �ع ��اره ��ا ام� � �ح � ��ددة ف� ��ي ورق� ��ة‬ ‫ص �غ �ي��رة ت�ج�ع�ل��ك ف ��ي غ �ن��ى عن‬ ‫السؤال كلما أردت فعل ذلك‪.‬‬ ‫يبلغ سعر ثاثن ميليغرام‬ ‫من زيت أرك��ان خمسة وعشرين‬ ‫دره�م��ا‪ ،‬ورب��ع لتر يبلغ سعره‬ ‫خ� �م� �س ��ة وث � �م� ��ان� ��ن دره � �م� ��ا‬ ‫ب� ��ال � �ن � �س � �ب� ��ة إل � � � � ��ى ال � ��زي � ��ت‬ ‫ال� � �غ � ��ذائ � ��ي‪ ،‬أم � � ��ا ال� �خ ��اص‬ ‫ب ��ال� �ت� �ج� �م� �ي ��ل ف � ��رب � ��ع ل �ت��ر‬ ‫ي � � �ب� � ��اع ب � �م � ��ائ � ��ة وس� �ت ��ن‬ ‫درهما‪ ،‬ويبلغ سعر آملو‬ ‫ب��ال�ن�س�ب��ة إل ��ى ال� �ق ��ارورة‬ ‫الصغيرة التي تحمل ربع‬ ‫لتر أربعن درهما‪ ،‬وزيت‬ ‫ال��زي�ت��ون يبلغ سعر اللتر‬ ‫الواحد ‪ 40‬درهما‪ .‬أما امواد‬ ‫التجميلية اأخرى فأسعارها‬ ‫تختلف من منتوج إلى آخر يبدأ‬ ‫من خمسة وعشري�� درهما وهو‬ ‫سعر الصابون الطبيعي امنسم‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫ال � ��ذي ي �ص �ل��ح ل �ل �ب �ش��رة ال �ج��اف��ة‬ ‫وامتضررة والدسمة والحساسة‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ي��زي��ن ال��رف��وف ك��ذل��ك أش�ي��اء‬ ‫أخ ��رى ا ت �ب��اع‪ ،‬ولكنها تضفي‬

‫رون �ق��ا خ��اص��ا وت�ع�ط��ي جمالية‬ ‫وق �ي �م��ة ل �ل �م �ن �ت��وج��ات اأخ � ��رى‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ت ��دل ع�ل��ى أن �ه��ا طبيعية‪،‬‬ ‫من بن ه��ذه ال��دي�ك��ورات مجسم‬ ‫ل � �س � �ي� ��دة ت � �ج � �ل ��س أم � � � � ��ام رح� ��ى‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫تقليدية تبدو منهمكة في طحن‬ ‫ال �ل��وز وب� ��ذرة اأرك � ��ان لصناعة‬ ‫آملو‪ .‬تعرض بعض امنتوجات‬ ‫في علب تقليدية مختلفة األوان‬ ‫واأشكال تجعلك تفكر بشرائها‬ ‫كهدية أو وضعها ك��دي�ك��ور في‬ ‫إحدى أركان الصالون‪.‬‬ ‫ويعرف امحل رواج��ا كبيرا‬ ‫ن� �ظ ��را إل � ��ى إق� �ب ��ال ال� �ن ��اس ع�ل��ى‬ ‫اق �ت �ن��اء ام �ن �ت��وج��ات ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة‬ ‫ول � ��وع� � �ي � �ه � ��م ب� � � ��أض� � � ��رار ام � � � ��واد‬ ‫الكيميائية‪ ،‬وع��ن ه��ذه الظاهرة‬ ‫ت � �ق ��ول ن� ��زه ��ة ب �ن �ي ��وس ��ف وه ��ي‬ ‫س � �ي� ��دة ف � ��ي ال� �خ� �م� �س� �ي� �ن ��ات‪ ،‬إن‬ ‫اإقبال على امواد الطبيعية في‬ ‫تزايد مستمر نظرا إلى جودتها‬ ‫وه��روب��ا م��ن اأم� ��راض الناتجة‬ ‫ع��ن س �م��وم ام � ��واد ال�ك�ي�م�ي��ائ�ي��ة‪.‬‬ ‫من جهتها قالت إلهام الخياطي‬ ‫ال � �ت� ��ي ت �ش �ت �غ��ل ف � ��ي ام � �ح � ��ل‪ ،‬إن‬ ‫ه�ن��اك زب�ن��اء م��ن ك��ل الجنسيات‬ ‫يقتنون منتوجات ع��دي��دة وهم‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫راضن عن الجودة التي نقدمها‬ ‫لهم لذلك هم أوفياء محل "آبيا"‬ ‫ويعتبرونه اأفضل‪.‬‬ ‫توجد سلسة محات "آبيا"‬ ‫باإضافة إلى الرباط في كل من‬ ‫القنيطرة والدارالبيضاء وتوجد‬ ‫معصرة الزيتون بمدينة وزان‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت�ع�م��ل ن �س��اء ام�ن�ط�ق��ة في‬ ‫إح ��دى ال �ت �ع��اون �ي��ات ع�ل��ى جني‬ ‫ال��زي �ت��ون وع �ص��ره ك�م��ا تسهرن‬ ‫ع�ل��ى اس �ت �خ��راج أف �ض��ل ال��زي��وت‬ ‫ل � �ض � �م ��ان ج � � � ��ودة ع ��ال � �ي ��ة ت �ش��د‬ ‫الزبناء وتجعلهم يدمنون على‬ ‫الزيت الوزاني‪.‬‬ ‫تتواصل "آبيا" مع زبنائها‬ ‫من خال الصفحة الرسمية في‬ ‫"فيس بوك"‪ ،‬كما تعرض مختلف‬ ‫أن �ش �ط �ت �ه��ا وم� �ش ��ارك ��ات� �ه ��ا ف��ي‬ ‫معارض ومناسبات‪ ،‬نذكر منها‬ ‫م �ع��رض "ك��ري�ي��ا ف ��ام" بمناسبة‬ ‫ال�ي��وم العامي للمرأة ف��ي إح��دى‬ ‫الفنادق في الدارالبيضاء‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬

‫جميع المراسات الصحافية ترسل بإسم رئيس التحرير‬


‫‪4‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫خارج امغرب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫اأطباء واممرضون اأجانب بالسعودية قد ينشرون "كورونا" في العالم‬ ‫ارتفاع حصيلة الوفيات بكورونا إلى ‪ 173‬شخصا ً <ظهور أعراض امرض من خمسة إلى ‪ 14‬يومً‬

‫أص ��در ال��رئ�ي��س الفلسطيني‬ ‫م �ح �م��ود ع� �ب ��اس ق � � ��رارا ب �ت�ع��دي��ل‬ ‫إح � ��دى م � ��واد ق ��ان ��ون ال �ع �ق��وب��ات‬ ‫ام� � � �ع� � � �م � � ��ول ب � � � ��ه ف � � � ��ي اأراض � � � � � � ��ي‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬للحد من جرائم قتل‬ ‫النساء بحجة الدفاع عن الشرف‪،‬‬ ‫ب�ح�س��ب م ��ا ن�ق�ل��ت وك ��ال ��ة اأن �ب��اء‬ ‫الفلسطينية "وفا" أمس (ااثنن)‪،‬‬ ‫وقال امستشار القانوني لعباس‪،‬‬ ‫ح � �س ��ن ال � � �ع� � ��وري إن "م� �ض� �م ��ون‬ ‫تعديل هذه امادة هو إلغاء العذر‬ ‫ام �خ �ف��ف ك �ل �م��ا وق � ��ع ال �ف �ع��ل ع�ل��ى‬ ‫أن�ث��ى ب��دواف��ع م��ا يسمى "قضايا‬ ‫الشرف""‪ ،‬ويأتي هذا القرار بعد ارتفاع ملحوظ في جرائم قتل النساء‪ ،‬والتي‬ ‫كان آخرها قتل امرأة على يد زوجها في محكمة شرعية في بلدة قريبة من‬ ‫رام الله بالضفة الغربية‪ ،‬إضافة إلى مقتل امرأة أخرى على يد زوجها خنقا‬ ‫في أحد امخيمات‪.‬‬

‫سعوديون يضعون كمامات للوقاية من كورونا‬ ‫ي �ب��دو أن ال�خ�ط��ر اأك �ب��ر م��ن أن‬ ‫ت �ت �ح��ول م �ت��ازم��ة ال� �ش ��رق اأوس� ��ط‬ ‫ال�ت�ن�ف�س�ي��ة "ف� �ي ��روس ك ��ورون ��ا" إل��ى‬ ‫وب��اء عامي سيكون ‪-‬للمفارقة‪ -‬عبر‬ ‫العاملن في قطاع الرعاية الصحية‬ ‫أن �ف �س �ه��م ال ��ذي ��ن ي �ج��وب��ون ال �ع��ال��م‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال� ��ذي أع �ل �ن��ت ال�س�ل�ط��ات‬ ‫ال �س �ع��ودي��ة‪ ،‬أم ��س (ااث � �ن� ��ن)‪ ،‬أرب ��ع‬ ‫وف �ي��ات ج��دي��دة ب�ف�ي��روس "ك��ورون��ا"‬ ‫ام�ت�س�ب��ب م �ت��ازم��ة ال �ش��رق اأوس ��ط‬ ‫التنفسية‪ ،‬ما يرفع حصيلة الوفيات‬ ‫إل��ى ‪ 173‬في امملكة‪ ،‬أول ب��ؤرة لهذا‬ ‫الفيروس الذي ظهر في ‪.2012‬‬ ‫وي � � � �ت � � ��م ت� � ��وظ � � �ي� � ��ف اأط � � � �ب � � ��اء‬ ‫وام�م��رض��ن م��ن شتى أن�ح��اء العالم‬ ‫م��ن م��ان�ي��ا ب��ال�ف�ل�ب��ن ش��رق��ا وح�ت��ى‬ ‫ه�ي��وس��ن ب��ال��واي��ات ام�ت�ح��دة غربا‬ ‫ف ��ي وظ ��ائ ��ف م �غ��ري��ة ب��ال �س �ع��ودي��ة‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت��م رص ��د ف �ي��روس "ك ��ورون ��ا"‬ ‫للمرة اأولى عام ‪.2012‬‬ ‫وي �ق��ول خ �ب��راء ف��ي ه��ذا ام��رض‬ ‫إن� ��ه ب �س �ب��ب زي � ��ادة وت� �ي ��رة ت��وظ�ي��ف‬ ‫ه��ؤاء اأط�ب��اء واممرضن اأجانب‬ ‫في السعودية في السنوات القليلة‬ ‫ام��اض �ي��ة‪ ،‬ه �ن��اك ف ��رص ك �ب �ي��رة ب��أن‬ ‫ينتقل ف�ي��روس ك��ورون��ا عبر ه��ؤاء‬ ‫ام� ��وظ � �ف� ��ن ع� �ن ��دم ��ا ي � � �ع� � ��ودون إل ��ى‬ ‫بادهم‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ال �خ �ب �ي��ر ف� ��ي اأم � � ��راض‬ ‫ام�ع��دي��ة ال��دك �ت��ور آم�ي��ش أدال �ج��ا من‬ ‫ام ��رك ��ز ال �ط �ب��ي ل �ج��ام �ع��ة ب�ي�ت�س�ب��رغ‬ ‫"ب�ه��ذه الطريقة ق��د ينتشر فيروس‬ ‫كورونا في أنحاء العالم"‪.‬‬ ‫وي � �س � �ت � �غ ��رق ظ � �ه � ��ور أع � � ��راض‬ ‫ام � � � ��رض ع � �ل� ��ى ام � � �ص � ��اب ب� �ف� �ي ��روس‬ ‫ك ��ورون ��ا م��ن خ�م�س��ة إل ��ى ‪ 14‬ي��وم��ا‪،‬‬ ‫وهي فترة زمنية كافية إلى حد كبير‬ ‫لشخص يحمل العدوى لينتقل إلى‬ ‫الطرف اآخر من العالم دون أن يتم‬ ‫اكتشاف إصابته بامرض‪.‬‬ ‫وق ��ال أدال �ج ��ا إن ال�ع��ام�ل��ن في‬ ‫قطاع الرعاية الصحية هم "أكثر من‬ ‫ي��واج �ه��ون خ�ط��ر ال �ع��دوى بفيروس‬ ‫كورونا مقارنة بغيرهم من العامة"‪.‬‬ ‫وج � ��ذب ه� ��ذا ال �خ �ط��ر اه�ت�م��ام��ا‬

‫ج ��دي ��دا م ��ع ت��أك �ي��د وج� � ��ود ح��ال �ت��ي‬ ‫إصابة بفيروس كورونا في الوايات‬ ‫ام �ت �ح��دة ك�ل�ي�ه�م��ا م��ن ال �ع��ام �ل��ن في‬ ‫قطاع الرعاية الصحية‪ ،‬وقد أصيبا‬ ‫ب � ��ام � ��رض ب� �ع ��د ف � �ت� ��رة ق� �ص� �ي ��رة م��ن‬ ‫م� �غ ��ادرة ع�م�ل�ه�م��ا ف ��ي م�س�ت�ش�ف�ي��ات‬ ‫سعودية والتوجه غربا‪.‬‬ ‫وقالت منظمة الصحة العامية‬ ‫إن ث �ل��ث ح� ��اات اإص ��اب ��ة ب�ف�ي��روس‬ ‫ك � � ��ورون � � ��ا ال� � �ت � ��ي ت� � ��م ع� ��اج � �ه� ��ا ف��ي‬ ‫مستشفيات مدينة ج��دة السعودية‬ ‫ك��ان��وا م��ن ب��ن العاملن ف��ي القطاع‬ ‫الصحي‪.‬‬ ‫وط � �ب � �ق ��ا م � ��ا ق� ��ال� ��ه م� �م ��رض ��ون‬ ‫وأط� �ب ��اء وش ��رك ��ات ت��وظ �ي��ف أج ��رت‬ ‫"رويترز" مقابات معهم‪ ،‬فإن قليا‬ ‫م� ��ن ال �ع ��ام �ل ��ن ف� ��ي ق� �ط ��اع ال ��رع ��اي ��ة‬ ‫ال �ص �ح �ي ��ة س � � ��واء ام� ��وج� ��ودي� ��ن ف��ي‬ ‫السعودية حاليا أو الذين يخططون‬ ‫للسفر إلى امملكة يعيدون التفكير‬ ‫بشأن العمل هناك على الرغم من كل‬ ‫هذه امخاطر‪.‬‬ ‫وس� �ت� �ت ��وج ��ه م �ي �ش �ي ��ل ت ��ات ��رو‬ ‫(‪ 28‬س�ن��ة) إل��ى السعودية اأس�ب��وع‬ ‫ام �ق �ب��ل ح �ي��ث س�ت�ع�م��ل م �م��رض��ة في‬ ‫قسم ج��راح��ة القلب امفتوح‪ .‬وقالت‬ ‫تاترو‪ ،‬التي عملت في مستشفيات‬ ‫ب ��ال ��واي ��ات ام� �ت� �ح ��دة‪ ،‬إن ع��ائ�ل�ت�ه��ا‬ ‫أرس� � �ل � ��ت ل � �ه ��ا م� � �ق � ��اات ع � ��ن م ��رض‬ ‫ك��ورون��ا‪ ،‬ولكنها رغ��م ذل��ك ا تشعر‬ ‫بالقلق‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت ل� � � ��"روي� � � �ت � � ��رز"‪" ،‬ك� �ن ��ت‬ ‫م �س��رورة ج ��دا ل�ح�ص��ول��ي ع�ل��ى ه��ذا‬ ‫العمل‪ .‬السفر هو شغفي اأول"‪.‬‬ ‫وح �ت��ى اآن ل ��م ت �ع �ب��ر ال �ه �ي��آت‬ ‫ال�ص�ح�ي��ة ال��دول �ي��ة ع�ل�ن��ا ع��ن قلقها‬ ‫من سفر العاملن في مجال الرعاية‬ ‫ال �ص �ح �ي��ة اأج ��ان ��ب م ��ن ال �س �ع��ودي��ة‬ ‫وإليها‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ال �خ �ب �ي��ر ف� ��ي اأم � � ��راض‬ ‫امعدية الدكتور مايكل أوسترهولم‬ ‫من جامعة مينيسوتا اأميركية "ا‬ ‫يوجد الكثير ال��ذي يمكن أن تفعله‬ ‫الهيآت الصحية العامة أو موظفو‬ ‫الحدود‪ .‬بالطبع يمكنهم أن يسألوا‬

‫ال� �ن ��اس "ه� ��ل ع �م �ل �ت��م ف ��ي أي م��رف��ق‬ ‫صحي في السعودية؟"‪ .‬لكن إذا كان‬ ‫الجواب بنعم ماذا ستكون الخطوة‬ ‫التالية؟"‪.‬‬ ‫وأضاف أوسترهولم إن العمال‬ ‫في قطاع الرعاية الصحية هم اأقدر‬ ‫على فهم مخاطر ف�ي��روس ك��ورون��ا‪،‬‬ ‫وأن � ��ه "ي �ج ��ب ت ��زاي ��د ال ��وع ��ي ب�ي�ن�ه��م‬ ‫ع ��ن اأع � � ��راض ام �ح �ت �م �ل��ة ل �ف �ي��روس‬ ‫كورونا"‪.‬‬ ‫ول � � ��م ت� � �ص � ��در أي إج � ��اب � ��ة م��ن‬ ‫ام��راك��ز اأميركية مكافحة اأم��راض‬ ‫وال ��وق ��اي ��ة م �ن �ه��ا‪ ،‬أو وزارة اأم ��ن‬ ‫ال ��داخ� �ل ��ي‪ ،‬ع �ل��ى ت� �س ��اؤات ع �م��ا إذا‬ ‫ك ��ان ��وا ي �ب �ح �ث��ون م�ت��اب �ع��ة ال�ع��ام�ل��ن‬ ‫ف��ي ام �ج��ال ال�ص�ح��ي ال �ع��ائ��دي��ن إل��ى‬ ‫الوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬ ‫ي �ق��ول س �ل �ي �م��ان ع ��رب ��ي‪ ،‬ام��دي��ر‬ ‫ال�ع��ام لشركة "إس إي��ه أنترنشونال‬ ‫ل �ل �ت��وظ �ي��ف" ف� ��ي ه �ي��وس��ن ب��واي��ة‬ ‫تكساس اأميركية‪ ،‬إن عدد العاملن‬ ‫اأجانب في السعودية ارتفع خال‬ ‫السنوات القليلة اماضية‪ ،‬موضحا‬ ‫أن اآاف يعملون في الوقت الحالي‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫ووف� � �ق � ��ا ل � �ت � �ق� ��دي� ��رات ش ��رك ��ات‬ ‫ال � �ت� ��وظ � �ي� ��ف واأش � � � �خ� � � ��اص ال� ��ذي� ��ن‬ ‫ي � � �ع � � �م � � �ل� � ��ون ف � � � � ��ي م � �س � �ت � �ش � �ف � �ي� ��ات‬ ‫بالسعودية‪ ،‬فإن حوالي ‪ 15‬في امائة‬ ‫م ��ن اأط� �ب ��اء ال �ع��ام �ل��ن ف ��ي ام�م�ل�ك��ة‬ ‫العربية السعودية هم أميركيون أو‬ ‫أوربيون‪ ،‬وأن نحو ‪ 40‬في امائة من‬ ‫اممرضات من الفلبن أو ماليزيا‪.‬‬ ‫ويتم توظيف أغلبية الطواقم‬ ‫الطبية امدربة في الوايات امتحدة‬ ‫اأميركية وفق عقود تتراوح مدتها‬ ‫بن عام أو عامن‪ ،‬اأمر الذي يؤدي‬ ‫إل��ى عملية تنقل واسعة مع تناوب‬ ‫العاملن على الدخول والخروج من‬ ‫امنشآت الصحية السعودية‬ ‫وت �ب �ن��ي ال �ح �ك��وم��ة ال �س �ع��ودي��ة‬ ‫م � � �ئ� � ��ات ام � �س � �ت � �ش � �ف � �ي� ��ات‪ ،‬وت� �م� �ن ��ح‬ ‫الشركات الخاصة قروضا با فوائد‬ ‫للمساعدة في بناء منشآت جديدة‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع م �ع��دل إن�ف��اق�ه��ا ع�ل��ى ق�ط��اع‬

‫الرعاية الصحة إلى ‪ 27‬مليار دوار‬ ‫العام اماضي من ‪ 8‬مليار دوار في‬ ‫عام ‪.2008‬‬ ‫وت�ت��ول��ى ال�ش��رك��ة ال�ت��ي يديرها‬ ‫ع� ��رب� ��ي م � � ��لء ال � ��وظ� ��ائ � ��ف ال� �ش ��اغ ��رة‬ ‫ف ��ي ح ��وال ��ي ‪ 24‬م �ن �ش��أة ص�ح�ي��ة في‬ ‫السعودية بأخصائين ف��ي أم��راض‬ ‫الجهاز التنفسي‪ ،‬وكبير للممرضن‪،‬‬ ‫ورئ� �ي ��س ل �ق �س��م ال� �ع ��اج ال�ط�ب�ي�ع��ي‪،‬‬ ‫وعشرات الوظائف اأخرى‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ول ش ��رك ��ات ال �ت��وظ �ي��ف إن‬ ‫اأطباء في التخصصات التي يشتد‬ ‫ال �ط �ل��ب ع�ل�ي�ه��ا م �ث��ل أم � ��راض ال�ق�ل��ب‬ ‫واأورام ق��د يحصلون على حوالي‬ ‫مليون دوار مقابل عقد مدته عامن‪.‬‬ ‫وأض ��اف ��ت أن أج� ��ور ام�م��رض��ن‬ ‫ت� �ع� �ت� �م ��د ع � �ل� ��ى ب � �ل� ��د م� �ن� �ش� �ئ� �ه ��م‪ ،‬إذ‬ ‫ي �ت �ق��اض��ى ال� �ق ��ادم ��ون م ��ن ال ��واي ��ات‬ ‫ام �ت �ح��دة اأم �ي��رك �ي��ة وك� �ن ��دا ح��وال��ي‬ ‫ستن أل��ف دوار ف��ي ال�ع��ام ف��ي حن‬ ‫ي �ت �ق��اض��ى ال � �ق� ��ادم� ��ون م� ��ن ال �ف �ل �ب��ن‬ ‫ح��وال��ي ‪ 12‬أل �ف��ا‪ .‬وي �ت��واف��ر ه ��ذا إل��ى‬ ‫ج��ان��ب رح ��ات ال �ع��ودة ب��ام�ج��ان إل��ى‬ ‫ب��اده��م‪ ،‬وام�س�ك��ن‪ ،‬وعطلة مدفوعة‬ ‫اأجر مدتها عشرة أسابيع كل عام‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �س �ب��ة ل��أم �ي��رك �ي��ن ف ��إن‬ ‫إع� �ف ��اء أي دخ� ��ل ي �ق��ل ع ��ن ‪ 100‬أل��ف‬ ‫دوار في الخارج من الضريبة يزيد‬ ‫من الرغبة في الحصول على وظائف‬ ‫في السعودية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��ت م � �م� ��رض� ��ة ف �ل �ب �ي �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫ط�ل�ب��ت ع ��دم ال�ك�ش��ف ع��ن اس�م�ه��ا كي‬ ‫ا تتضرر ف��رص عملها امستقبلي‬ ‫ل��"روي�ت��رز"‪ ،‬إنها "مستعدة للذهاب‬ ‫إلى السعودية أنني ا أحصل على‬ ‫أجر كاف هنا"‪ .‬وتعمل هذه اممرضة‬ ‫في مستشفى خ��اص في مانيا وا‬ ‫ت �ت �ق��اض��ى س� ��وى ‪ 800‬ب �ي ��زو أي م��ا‬ ‫يعادل ‪ 18‬دوارا في اليوم‪.‬‬ ‫وأضافت "أع��رف حجم امخاطر‬ ‫ف� � ��ي ال� � � �خ � � ��ارج ل� �ك� �ن� �ن ��ي أف� � �ض � ��ل أن‬ ‫أخوضها بدا من البقاء هنا‪ .‬لست‬ ‫ق�ل�ق��ة م��ن ف �ي��روس ك ��ورون ��ا‪ ،‬وأع ��رف‬ ‫كيف أهتم بنفسي‪ ،‬وتلقيت التدريب‬ ‫امناسب"‪.‬‬

‫إعانات إدارية‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‬ ‫مديرية ااجازات و الشؤون‬ ‫امالية‬ ‫قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية‬

‫اعان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪.2014/GR / 56:‬‬ ‫جلسة غير عمومية‬ ‫ف� ��ي ي� � ��وم ‪ 12‬ي ��ون� �ي ��و ‪ 2014‬ق�ب��ل‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواا س�ي�ت��م ب�م�ك�ت��ب ال�ض�ب��ط‬ ‫ب � ��ادارة ال ��دف ��اع ال��وط �ن��ي اس �ت �ق �ب��ال ااظ��رف��ة‬ ‫ام�ت �ع�ل�ق��ة ب �ط �ل��ب ع� ��روض اث �م ��ان رق ��م ‪/ 56‬‬ ‫‪ :2014/GR‬أش �غ��ال ترميم مكاتب ثكنة‬ ‫ش �خ �م��ان ل �ص��ال��ح ال � ��درك ام �ل �ك��ي ب��ال��رب��اط‬ ‫(الشطر ااول) ‪.‬‬ ‫ح� �ص ��ة ‪ : 1‬أشغال كبرى م �س��اك��ة‬ ‫ت� �ل� �ب� �ي ��س اارض و ال � �س � �ق� ��ف ال� �ك� �ه ��رب ��اء‬ ‫الرصاصة و الوقاية من الحرائق و التهوية‬ ‫و الصباغة‬ ‫حصة ‪ : 2‬نجارة الخشب و اامنيوم و‬ ‫الحديد‬ ‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع��روض من‬ ‫ادارة الدفاع الوطني قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية بالرباط ‪.‬‬ ‫ الضمانة امؤقتة محددة في مبلغ‪:‬‬‫حصة‪ 45.000,00 : 1‬درهم ( خمسة‬ ‫و اربعون ألف درهم )‬ ‫حصة‪ 15.000,00 : 2‬درهم ( خمسة‬ ‫عشر ألف درهم )‬ ‫ التكلفة ام �ق��درة ل��اع�م��ال ام�ع��دل��ة من‬‫طرف صاحب امشروع و هي ‪:‬‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 4.085.670,00 : 1‬دره� ��م‬ ‫( اربع مليون و خمس و ثمانون ألف و ست‬ ‫مائة و سبعون درهم )‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 1.127.520,00 : 2‬دره� ��م‬ ‫( مليون و مائة و سبعة و عشرون أل��ف و‬ ‫خمس مائة و عشرون درهم )‬ ‫يجب ان يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫م �ل �ف��ات ام �ت �ن��اف �س��ن م �ط��اب �ق��ن م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫ام��ادت��ن ‪ 29 27‬و ‪ 31‬م��ن ام��رس��وم رق��م‬ ‫‪ 2-12-349‬امتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسن‪:‬‬ ‫ إم ��ا إي� ��داع اظ��رف�ت�ه��م ‪ ،‬م�ق��اب��ل وص��ل‬‫ب �م �ك �ت��ب ال �ض �ب��ط ب� � � ��ادارة ال� ��دف� ��اع ال��وط �ن��ي‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫ ام� � ��ا ارس� ��ال � �ه� ��ا ع� ��ن ط ��ري ��ق ال �ب��ري ��د‬‫ام �ض �م��ون ب ��اف ��ادة ب ��ااس �ت ��ام ال� ��ى ام�ك�ت��ب‬ ‫السالف الذكر‪،‬قبل التاريخ امدكور اعاه‬ ‫ ان ال��وث��ائ��ق ام �ث �ب �ت��ة ال ��واج ��ب ااداء‬‫ب�ه��ا ه��ي ت�ل��ك ام �ق��ررة ف��ي ام ��ادة ‪ 4‬م��ن نظام‬

‫ااستشارة‬ ‫ن �س �خ��ة م�ط��اب�ق��ة ل��اص��ل م��ن ش �ه��ادة‬‫التكييف وال�ت�ص�ن�ي��ف ل�ل�م�ق��اوات‪ ,‬امسلمة‬ ‫من طرف وزارة التجهيز و النقل‪.‬‬ ‫حصة‪1‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪3 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫حصة ‪2‬‬ ‫ القطاع ‪7 :‬‬‫ الصنف ‪3 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪ 7.1 :‬و ‪7.4‬‬‫و ‪7.5‬‬ ‫ت� �ط� �ب� �ي� �ق ��ا م� �ق� �ت� �ض� �ي ��ات ق� � � � ��رار وزي� � ��ر‬ ‫ااقتصاد و امالية رق��م ‪ 3011.13‬الصادر‬ ‫ف��ي ‪ 24‬م��ن دي ال�ح�ج��ة ‪ 30( 1434‬اكتوبر‬ ‫‪ )2013‬لتطبيق امادة ‪ 156‬من امرسوم رقم‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 08‬جمادى ‪1434 1‬‬ ‫(‪ 20‬م� ��ارس ‪ )2013‬ام �ت �ع �ل��ق ب��ال�ص�ف�ق��ات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة ت� �ج ��در ااش � � ��ارة ال� ��ى ان ط�ل��ب‬ ‫العروض هدا مخصص للمقاوات الصغرى‬ ‫و امتوسطة الوطنية‪.‬‬ ‫ماحظة‬ ‫يتعن على امتنافسن الغير امقيمن‬ ‫ب��ام�غ��رب ااداء ب��ام�ل��ف التقني ام �ق��ررة في‬ ‫امادة ‪ 4‬من نظام ااستشارة‬

‫إ‪.‬أ ‪2014/518‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‬ ‫مديرية ااجازات و الشؤون‬ ‫امالية‬ ‫قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية‬

‫اعان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪.2014/MR/ 59:‬‬ ‫جلسة غير عمومية‬ ‫ف� ��ي ي� � ��وم ‪ 12‬ي ��ون� �ي ��و ‪ 2014‬ق�ب��ل‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواا س�ي�ت��م ب�م�ك�ت��ب ال�ض�ب��ط‬ ‫ب � ��ادارة ال ��دف ��اع ال��وط �ن��ي اس �ت �ق �ب��ال ااظ��رف��ة‬ ‫ام �ت �ع �ل �ق��ة ب �ط �ل��ب ع � ��روض اث� �م ��ان رق� ��م ‪59:‬‬ ‫‪ :2014/MR/‬أشغال بناء بنايتن لصالح‬ ‫البحرية املكية‪.‬‬ ‫حصة ‪ : 1‬أشغال بناء بناية بسيدي‬ ‫موسى بسا‬ ‫حصة ‪ : 2‬أشغال بناء بناية باكادير‬ ‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع��روض من‬ ‫ادارة الدفاع الوطني قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية بالرباط ‪.‬‬

‫ الضمانة امؤقتة محددة في مبلغ‪:‬‬‫حصة‪ 13.000,00 : 1‬دره ��م ( ثاثة‬ ‫عشر ألف درهم )‬ ‫حصة‪ 7.000,00 : 2‬دره ��م ( سبعة‬ ‫أاف درهم )‬ ‫ التكلفة ام �ق��درة ل��اع�م��ال ام�ع��دل��ة من‬‫طرف صاحب امشروع و هي ‪:‬‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 1.384.032,72 : 1‬دره� ��م‬ ‫( مليون و ثاث مائة و اربعة و ثمانون ألف‬ ‫و اثنان و ثاثون دره��م و اثنان و سبعون‬ ‫سنتيم )‬ ‫حصة‪ 466.400,00 : 2‬درهم ( اربعة‬ ‫مائة و ستة و ستون ألف و اربع مائة درهم‬ ‫)‬ ‫يجب ان يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫م �ل �ف��ات ام �ت �ن��اف �س��ن م �ط��اب �ق��ن م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫ام��ادت��ن ‪ 29 27‬و ‪ 31‬م��ن ام��رس��وم رق��م‬ ‫‪ 2-12-349‬امتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسن‪:‬‬ ‫ إم ��ا إي� ��داع اظ��رف�ت�ه��م ‪ ،‬م�ق��اب��ل وص��ل‬‫ب �م �ك �ت��ب ال �ض �ب��ط ب� � � ��ادارة ال� ��دف� ��اع ال��وط �ن��ي‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫ ام� � ��ا ارس� ��ال � �ه� ��ا ع� ��ن ط ��ري ��ق ال �ب��ري ��د‬‫ام �ض �م��ون ب ��اف ��ادة ب ��ااس �ت ��ام ال� ��ى ام�ك�ت��ب‬ ‫السالف الذكر‪،‬قبل التاريخ امدكور اعاه‬ ‫ ان ال��وث��ائ��ق ام �ث �ب �ت��ة ال ��واج ��ب ااداء‬‫ب�ه��ا ه��ي ت�ل��ك ام �ق��ررة ف��ي ام ��ادة ‪ 4‬م��ن نظام‬ ‫ااستشارة‬ ‫–ن�س�خ��ة م�ط��اب�ق��ة ل��اص��ل م��ن ش�ه��ادة‬ ‫التكييف وال�ت�ص�ن�ي��ف ل�ل�م�ق��اوات‪ ,‬امسلمة‬ ‫من طرف وزارة التجهيز و النقل‪.‬‬ ‫حصة‪1‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪4 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫حصة ‪2‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪5 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫ت� �ط� �ب� �ي� �ق ��ا م� �ق� �ت� �ض� �ي ��ات ق� � � � ��رار وزي� � ��ر‬ ‫ااقتصاد و امالية رق��م ‪ 3011.13‬الصادر‬ ‫ف��ي ‪ 24‬م��ن دي ال�ح�ج��ة ‪ 30( 1434‬اكتوبر‬ ‫‪ )2013‬ل��طبيق امادة ‪ 156‬من امرسوم رقم‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 08‬جمادى ‪1434 1‬‬ ‫(‪ 20‬م� ��ارس ‪ )2013‬ام �ت �ع �ل��ق ب��ال�ص�ف�ق��ات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة ت� �ج ��در ااش � � ��ارة ال� ��ى ان ط�ل��ب‬ ‫العروض هدا مخصص للمقاوات الصغرى‬ ‫و امتوسطة الوطنية‪.‬‬ ‫ماحظة‬ ‫يتعن على امتنافسن الغير امقيمن‬ ‫ب��ام�غ��رب ااداء ب��ام�ل��ف التقني ام �ق��ررة في‬ ‫امادة ‪ 4‬من نظام ااستشارة‬

‫إ‪.‬أ ‪2014/519‬‬

‫ول � ��م ي �ع �ب��ر أي م� ��ن ام��رش �ح��ن‬ ‫امحتملن للوظائف ف��ي السعودية‬ ‫ف � ��ي ش� ��رك� ��ة ع� ��رب� ��ي "ع � � ��ن أي ق �ل ��ق"‬ ‫بخصوص فيروس كورونا‪ .‬في حن‬ ‫أن واحدا من بن مئات امتخصصن‬ ‫الذين وظفتهم شركة هيلن زيجلر‬ ‫وش��رك��اؤه��ا لتأمن اأط�ق��م الطبية‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت�ت�خ��ذ م��ن م��دي �ن��ة ت��ورون �ت��و‬ ‫ال�ك�ن��دي��ة م�ق��را ل�ه��ا‪ ،‬ق��رر ال �ع��ودة إل��ى‬ ‫ال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة ب�س�ب��ب ك��ورون��ا‪،‬‬ ‫وق� � ��ررت واح� � ��دة ع� ��دم ق �ب��ول وظ�ي�ف��ة‬ ‫عرضت عليها في جدة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م ��دي ��ر إدارة ال �ت��وظ �ي��ف‬ ‫ف� ��ي ال � �خ � ��ارج ف� ��ي ال �ف �ي �ل �ي �ب��ن ه��ان��ز‬ ‫ل �ي��و ك ��اك ��داك إن وك � ��اات ال�ت��وظ�ي��ف‬ ‫ف� ��ي م ��ان� �ي ��ا اس� �ت� �م ��رت ف� ��ي إرس� � ��ال‬ ‫ام � �م� ��رض� ��ات إل� � ��ى ال� �س � �ع ��ودي ��ة م �ن��ذ‬ ‫ظهور فيروس كورنا‪ .‬وقالت وزيرة‬ ‫العمل والتوظيف روزاليندا بالدوز‪،‬‬ ‫اأس� � �ب � ��وع ام � ��اض � ��ي‪ ،‬إن ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫تنصح بفحص العاملن العائدين‬ ‫إل ��ى ال �ب��اد م�ع��رف��ة م��ا إذا ك��ان��وا قد‬ ‫أصيبوا بالفيروس‪.‬‬ ‫وي� �ش� �ع ��ر ال� �ع ��ام � �ل ��ون اأج� ��ان� ��ب‬ ‫ف� ��ي ق � �ط ��اع ال� ��رع� ��اي� ��ة ال �ص �ح �ي��ة ف��ي‬ ‫ال�س�ع��ودي��ة بالثقة ف��ي أن السلطات‬ ‫امحلية تتخذ الخطوات الضرورية‬ ‫محاربة تفشي ف�ي��روس ك��ورون��ا في‬ ‫امستشفيات‪.‬‬ ‫وقال الدكتور طاهر كاجالواا‪،‬‬ ‫وه��و طبيب أط�ف��ال م��ن مومباي في‬ ‫الهند‪ ،‬ويعمل ف��ي مستشفى امويه‬ ‫ال �ع ��ام ��ة ال� �ت ��ي ت �ق��ع ف ��ي ب� �ل ��دة ت�ب�ع��د‬ ‫حوالي ‪ 120‬ميا عن مدينة الطائف‬ ‫ف ��ي غ� ��رب ال �س �ع��ودي��ة‪" ،‬ال� �ي ��وم فقط‬ ‫ج ��اؤوا ووض �ع��وا ملصقات عماقة‬ ‫في مستشفانا عن فيروس كورونا"‪.‬‬ ‫وأضاف "لم أسمع عن أو أرى أي‬ ‫موظفن في مجال الرعاية الصحية‬ ‫ي �ن��وون ت ��رك عملهم أو ال �ع��ودة إل��ى‬ ‫ب��اده��م بسبب ذع��ره��م م��ن ف�ي��روس‬ ‫ك ��ورون ��ا‪ .‬ل��و ك ��ان ي �ح��دث ه ��ذا ل�ك��ان‬ ‫الحديث انتشر على الفور"‪.‬‬

‫أع� � � �ل � � ��ن رئ� � � �ي � � ��س ال � � �ب � ��رم � ��ان‬ ‫اإس� � ��رائ � � �ي � � �ل� � ��ي (ال � �ك � �ن � �ي � �س� ��ت)‪،‬‬ ‫أم ��س‪ ،‬إن ال �ن��واب اإس��رائ�ي�ل�ي��ن‬ ‫س� �ي� �ن� �ت� �خ� �ب ��ون رئ � �ي � �س ��ا ج ��دي ��دا‬ ‫ل � �ل� ��دول� ��ة ال� �ع� �ب ��ري ��ة ب� �ع ��د ث ��اث ��ة‬ ‫أس��اب�ي��ع‪ ،‬وق ��ال ي��ول��ي إدلشتاين‬ ‫ل �ل �ص �ح��اف �ي��ن إن اان� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫س� �ت� �ج ��ري "ف� � ��ي ‪ 10‬م� ��ن ي��ون �ي��و‬ ‫ام� �ق� �ب ��ل" م� �م ��ا ي �ش �ك��ل اان � �ط ��اق‬ ‫ال��رس�م��ي ل�ل�س�ب��اق ع�ل��ى امنصب‬ ‫الذي يشغله شمعون بيريز منذ‬ ‫ع� ��ام ‪ ،2007‬وأض � � ��اف "ي �ت��وج��ب‬ ‫على أي مرشح التقدم إلي كتابيا‬ ‫مع توقيع ‪ 10‬نواب على اأقل بحلول يوم الثاثاء ‪ 27‬من ماي"‪ ،‬ومنصب‬ ‫ال��رئ�ي��س ف��ي إس��رائ�ي��ل ه��و منصب ش��رف��ي إل��ى ح��د ك�ب�ي��ر‪ ،‬وت�ب�ق��ى ال�ق��وة‬ ‫التنفيذية بيد رئيس ال��وزراء‪ ،‬وسينهي بيريز وايته في أواخ��ر يوليو‬ ‫امقبل قبل بلوغه ‪ 91‬سنة‪.‬‬ ‫ع ��ن ح� ��زب "ن � ��داء ت ��ون ��س" أول‬ ‫رئ �ي��س وزراء م ��ا ب �ع��د ث� ��ورة ‪2011‬‬ ‫الباجي قائد السبسي‪ ،‬وأبرز خصم‬ ‫إساميي حركة النهضة‪ ،‬مرشحا‬ ‫إلى اانتخابات الرئاسية امقررة هذه‬ ‫السنة وفق ما أعلنت‪ ،‬أمس (ااثنن)‪،‬‬ ‫ناطقة باسم الحزب‪ ،‬وصرحت عائدة‬ ‫القليبي ل��"ف��ران��س ب��رس" إن "امكتب‬ ‫التنفيذي للحزب قرر أن مرشح نداء‬ ‫ت��ون��س ل��ان �ت �خ��اب��ات إذا ج� ��رت‪ ،‬هو‬ ‫الباجي قائد السبسي"‪ ،‬وأوضحت أن‬ ‫قائد السبسي "لم يحدد بعد موقفه"‬ ‫ب�م��ا أن ت��اري��خ اان�ت�خ��اب��ات ل��م يحدد‬ ‫بعد‪ ،‬ويعتبر الباجي قائد السبسي من مخضرمي الحياة السياسية في تونس‪،‬‬ ‫وقد تولى مناصب عدة سنوات مع صانع استقال تونس الرئيس الراحل الحبيب‬ ‫بورقيبة‪ ،‬وف��ي عهد نظام زي��ن العابدين بن علي ك��ان رئيس مجلس ال�ن��واب مطلع‬ ‫التسعينيات‪ ،‬وعضو الحزب الحاكم الذي بات محظورا‪.‬‬

‫(رويترز)‬

‫تعزيزات عسكرية إلى كيدال شمال‬ ‫مالي معقل امتمردين الطوارق‬ ‫أرسلت السلطات امالية‪ ،‬أمس‬ ‫(ااث �ن��ن)‪ ،‬ت�ع��زي��زات عسكرية إل��ى‬ ‫كيدال في أقصى شمال شرق مالي‬ ‫م�ع�ق��ل ام �ت �م��ردي��ن ال� �ط ��وارق ال��ذي��ن‬ ‫س �ي �ط��روا ع �ل��ى م �ك��ات��ب ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫ام � �ح � �ل � �ي ��ة‪ ،‬واح� � �ت� � �ج � ��زوا ره � ��ائ � ��ن‪،‬‬ ‫واشتبكوا مع الجيش ما أدى إلى‬ ‫مقتل العشرات‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ثمانية ج�ن��ود و‪ 28‬من‬ ‫ام �ت �م��ردي��ن ف ��ي ال �ق �ت��ال‪( ،‬ال �س �ب��ت)‬ ‫ام� ��اض� ��ي‪ ،‬أم � ��ام م �ب��ان��ي ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫ام�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا اح�ت�ج��ز ام�ت�م��ردون‬ ‫نحو ‪ 30‬موظفا‪ ،‬بحسب الحكومة‪.‬‬ ‫وص � ��رح م� �ص ��در ف ��ي ال�ج�ي��ش‬ ‫امالي لوكالة "فرانس ب��رس"‪" ،‬لقد‬ ‫اتخذنا كل إجراء ضروري لتعزيز‬ ‫وج � ��ودن � ��ا ف� ��ي ال � �ش � �م� ��ال"‪ ،‬إا أن ��ه‬ ‫رف��ض ال�ك�ش��ف ع��ن تفاصيل حجم‬ ‫التعزيزات العسكرية‪.‬‬ ‫وق��ال إن الجنود يصلون إلى‬ ‫ت �ل��ك ام�ن�ط�ق��ة م �ن��ذ (ال �س �ب ��ت)‪ ،‬كما‬ ‫أن أع� ��دادا م �ت��زاي��دة "ف ��ي طريقها"‬ ‫إل��ى ام�ن�ط�ق��ة م��ن م��دي�ن��ة غ��او التي‬ ‫تبعد سبعة أم�ي��ال ب��ال�س�ي��ارة إلى‬ ‫ال �ج �ن��وب ال �غ��رب��ي‪ ،‬وب �ل��دة أن�ف�ي��س‬ ‫بن غاو وكيدال‪ ،‬ومواقع أخرى‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن رئ �ي��س ال � ��وزراء ام��ال��ي‬ ‫موسى م��ارا‪ ،‬ال��ذي ك��ان في كيدال‪،‬‬ ‫خ��ال اليومن اماضين‪ ،‬في إطار‬ ‫أول زيارة له إلى امناطق الشمالية‬ ‫امضطربة‪ ،‬أول أم��س (اأح ��د)‪ ،‬أنه‬ ‫مع أعمال العنف في كيدال "أعلن‬ ‫اإرهابيون الحرب على مالي"‪.‬‬ ‫وأض��اف "سنحشد إمكاناتنا‬ ‫لخوض هذه الحرب"‪.‬‬ ‫وص � � ��رح أح� � ��د س � �ك� ��ان ك� �ي ��دال‬ ‫لوكالة "فرانس برس"‪" ،‬نحن نبقى‬ ‫ف� ��ي م �ن��ازل �ن��ا ل �ك��ي ن �ب �ق��ى ب �م �ن��أى‬ ‫ع ��ن ام� �خ ��اط ��ر‪ .‬ا ن� � ��دري م ��ا ال ��ذي‬ ‫سيحدث‪ ،‬ونحن خائفون"‪.‬‬ ‫وألقت السلطات امالية باللوم‬ ‫في ااشتباكات على اانفصالين‬ ‫ال � � � �ط � � ��وارق‪ ،‬إا أن م� � � ��ارا ق � � ��ال إن‬ ‫م �س �ل �ح ��ن إس� ��ام � �ي� ��ن اس �ت �غ �ل ��وا‬ ‫اأزم��ة "وش��ارك��وا في الفوضى مع‬ ‫مجموعات إرهابية أخ��رى"‪ .‬وقال‬ ‫رئيس ال ��وزراء إن الحكومة تعمل‬ ‫من أجل اإفراج عن الرهائن‪ ،‬إا أنه‬ ‫أض ��اف أن ع ��ددا منهم "ق�ت�ل��وا ب��دم‬ ‫ب��ارد"‪ ،‬فيما تم اإف��راج عن آخرين‬ ‫بسبب إصابتهم بجروح‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف أن ال � �ق� ��وات ام��ال �ي��ة‬ ‫"ردت ب��ال �ش �ك��ل ام � ��ائ � ��م‪ .‬وال� �ي ��وم‬

‫حصل رئيس ال��وزراء العراقي‬ ‫ن� � ��وري ام ��ال� �ك ��ي ع �ل��ى أك� �ب ��ر ح�ص��ة‬ ‫م ��ن م �ق��اع��د ال �ب ��رم ��ان ال �ع ��راق ��ي في‬ ‫اانتخابات العامة التي جرت الشهر‬ ‫اماضي‪ ،‬مما يمثل ضربة معارضيه‬ ‫م��ن الشيعة والسنة واأك ��راد الذين‬ ‫ي��رف �ض��ون ت��ول�ي��ه رئ��اس��ة ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫لفترة ثالثة‪ ،‬وأظهرت النتائج اأولية‪،‬‬ ‫أمس (ااثنن)‪ ،‬حصول امالكي على‬ ‫‪ 93‬مقعدا على اأقل‪ ،‬وهو عدد أكبر‬ ‫بكثير من عدد امقاعد التي فاز بها‬ ‫م�ن��اف�س��اه ال��رئ�ي�س�ي��ان م��ن الشيعة‬ ‫وه �م��ا ح��رك��ة م�ق�ت��دى ال �ص��در ال�ت��ي‬ ‫ن��ال��ت ‪ 28‬م �ق �ع��دا‪ ،‬وام �ج �ل��س اأع�ل��ى‬ ‫اإسامي العراقي ال��ذي حصل على ‪ 29‬مقعدا‪ ،‬وحصل امالكي على مليون و‪74‬‬ ‫وأل��ف ص��وت في بغداد وحدها‪ ،‬مما سيصعب على معارضيه امجادلة بأنه ليس‬ ‫اختيار اأغلبية الشيعية‪.‬‬

‫ال �ق��وات ام��ال�ي��ة امسلحة م�ت��واج��دة‬ ‫في كيدال‪ ،‬وتستعد أي طارئ"‪.‬‬ ‫وش � � �ه� � ��دت ك � � �ي� � ��دال ال� ��واق � �ع� ��ة‬ ‫ع�ل��ى ب�ع��د ‪ 1500‬ك�ل��م ش �م��ال ش��رق‬ ‫ال �ع��اص �م��ة ب ��ام ��اك ��و‪ ،‬اح �ت �ج��اج��ات‬ ‫مناوئة للحكومة ش��ارك فيها عدة‬ ‫مئات (الجمعة والسبت) اماضين‬ ‫وسمع إطاق رصاص متفرق‬ ‫خ��ال الليل‪ ،‬إا أن الهدوء ع��اد في‬ ‫الصباح‪ ،‬بحسب ما صرح مسؤول‬ ‫ف ��ي ال �ح �ك��وم��ة ام �ح �ل �ي��ة ل ��"ف��ران��س‬ ‫برس"‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال وزي� � � ��ر ال � ��دف � ��اع ام ��ال ��ي‬ ‫س��وم�ي�ل��و ب��وب��ي م �ي �غ��ا‪ ،‬أول أم��س‬ ‫(اأح ��د)‪ ،‬إن امتمردين ه��م أعضاء‬ ‫م � ��ن ال � �ح ��رك ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة ل �ت �ح��ري��ر‬ ‫أزواد‪ ،‬ووصفهم بأنهم "مدعومون‬ ‫م��ن ج �م��اع��ات إره��اب �ي��ة"‪ .‬وأض ��اف‬ ‫أن "ق��وات �ن��ا س �ي �ط��رت ع �ل��ى جميع‬ ‫ام � �ب ��ان ��ي ال� �ح� �ك ��وم� �ي ��ة ب��اس �ت �ث �ن��اء‬ ‫م � �ك � ��ات � ��ب ال � � �ح� � ��اك� � ��م‪ ،‬ف � � ��ي ال � ��وق � ��ت‬ ‫الحالي"‪ .‬وذك��رت الحركة الوطنية‬ ‫لتحرير أزواد أن م��ن ب��ن الرهائن‬ ‫ال��ذي��ن تحتجزهم ام��دي��ر اإقليمي‬ ‫لكيدال‪ ،‬وامحافظ ونائب امحافظ‪،‬‬ ‫و‪ 24‬ج�ن��دي��ا‪ ،‬��وع� ��دت ب ��أن تعامل‬ ‫الرهائن "بشكل إنساني"‪.‬‬ ‫وع� �ق ��ب ات � �ف� ��اق ال � �س� ��ام ال� ��ذي‬ ‫ت��م ف��ي ي��ون�ي��و ام��اض��ي ال ��ذي مهد‬ ‫ال �ط��ري��ق ل��ان �ت �خ��اب��ات ال��رئ��اس �ي��ة‪،‬‬ ‫أخلى اانفصاليون مكاتب الحاكم‬ ‫في نوفمبر من العام اماضي بعد‬ ‫احتالها تسعة أشهر‪.‬‬ ‫إا أن العملية أدت إلى تقسيم‬ ‫ام� �ت� �م ��ردي ��ن ال� ��ذي� ��ن ي� �ه ��دف ��ون إل ��ى‬ ‫استقال أزواد‪ ،‬وهي امنطقة التي‬ ‫تعتبرها أقلية الطوارق وطنها في‬ ‫شمال مالي‪.‬‬ ‫وق � �ب � ��ل ذل � � ��ك ك � ��ان � ��ت ال� �ح ��رك ��ة‬ ‫ام�ت�م��ردة ت��رف��ض دخ��ول أي جندي‬ ‫أو م ��وظ ��ف ح �ك��وم��ي إل� ��ى ام��دي �ن��ة‬ ‫امهجورة‪.‬‬ ‫وب� ��دأت اأزم� ��ة ف��ي ال �ب��اد في‬ ‫يناير عندما بدأت الحركة الوطنية‬ ‫لتحرير أزواد التمرد في الشمال‪.‬‬ ‫وأدى اانقاب ال��ذي تلى ذلك‬ ‫ف��ي باماكو إل��ى انتشار الفوضى‪،‬‬ ‫وت � �غ � �ل ��ب م� �س� �ل� �ح ��ون إس ��ام � �ي ��ون‬ ‫مرتبطون بالقاعدة على الطوارق‪،‬‬ ‫وس�ي�ط��روا على امنطقة الشمالية‬ ‫من مالي‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫ب � � � � � � ��ررت وزي � � � � � � � � ��رة ال � � �ع� � ��دل‬ ‫اإس��رائ �ي �ل �ي��ة ت �س �ي �ب��ي ل�ي�ف�ن��ي‪،‬‬ ‫أمس (ااثنن)‪ ،‬لقائها اأسبوع‬ ‫اماضي مع الرئيس الفلسطيني‬ ‫م�ح�م��ود ع �ب��اس‪ ،‬وال ��ذي انتقده‬ ‫وزراء إسرائيليون‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫ض� � ��رورة اس �ت �م ��رار اات� �ص ��اات‬ ‫م��ع ال �ج��ان��ب ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي على‬ ‫ال� � ��رغ� � ��م م� � ��ن ق� �ط� �ع� �ه ��ا رس� �م� �ي ��ا‬ ‫م� � ��ن ق � �ب� ��ل إس� � ��رائ � � �ي� � ��ل‪ ،‬وق� ��ال� ��ت‬ ‫ل� �ي� �ف� �ن ��ي‪ ،‬وه� � ��ي ام � �س� ��ؤول� ��ة ع��ن‬ ‫ام �ف��اوض��ات م��ع الفلسطينين‪،‬‬ ‫في بيان‪" ،‬الصراع اإسرائيلي‪-‬‬ ‫الفلسطيني" ما زال متواصا‪ ،‬وليس من الجيد مقاطعة الطرف اآخر"‬ ‫داعية إل��ى استئناف امفاوضات امباشرة‪ ،‬وأضافت "ا يمكننا تجاهل‬ ‫الطبيعة اإشكالية للمصالحة بن حركة فتح وحماس"‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫إع��ان منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس‪ ،‬التي تسيطر على‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬توصلهما إلى اتفاق على إنهاء اانقسام‪ ،‬وتحقيق امصالحة‪،‬‬ ‫وتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة عباس‪.‬‬ ‫أع� �ل� �ن ��ت ال� �س� �ل� �ط ��ة ال �ح �ك��وم �ي��ة‬ ‫للتنمية ف��ي ش��رق إف��ري�ق�ي��ا "إي �غ��اد"‬ ‫إن ام� �ح ��ادث ��ات ب ��ن ام �ت �ح��ارب��ن في‬ ‫ج� �ن ��وب ال � �س� ��ودان ال� �ت ��ي ت� �ج ��ري ف��ي‬ ‫أدي� � ��س أب ��اب ��ا وال ��رام� �ي ��ة إل � ��ى إي �ج��اد‬ ‫م �خ��رج س�ي��اس��ي ل �ل �ن��زاع ال��دام��ي في‬ ‫ه ��ذا ال�ب�ل��د م�ن��ذ م�ن�ت�ص��ف دي�س�م�ب��ر‪،‬‬ ‫ت��م تعليقها م�ج��ددا‪ ،‬أم��س (ااث�ن��ن)‪،‬‬ ‫وه��ي ام��رة الثالثة ال�ت��ي تتوقف فيها‬ ‫ه ��ذه ام �ح��ادث��ات م �ن��ذ أن دخ �ل��ت في‬ ‫م��رح �ل �ت �ه��ا ال� �ث ��ان� �ي ��ة ف� ��ي م�ن�ت�ص��ف‬ ‫ف �ب��راي��ر‪ .‬واخ �ت �ت �م��ت ام��رح �ل��ة اأول ��ى‬ ‫ف��ي نهاية يناير بتوقيع ات�ف��اق وقف‬ ‫إط� ��اق ال �ن��ار ال� ��ذي ب �ق��ي ح �ب��را على‬ ‫ورق‪ ،‬وأعلنت "إيغاد"‪ ،‬التي تقوم بدور الوساطة في النزاع في جنوب السودان‪ ،‬إن‬ ‫"امرحلة الثانية من محادثات السام في جنوب ال�س��ودان ح��ول الحوار السياسي‬ ‫للمصالحة الوطنية والتهدئة أرج�ئ��ت ال�ي��وم م��دة ‪ 12‬ي��وم��ا"‪ ،‬م��ؤك��دة إن امفاوضات‬ ‫ستستأنف في الرابع من يونيو‪.‬‬ ‫ن� �ش ��ر م �ك �ت��ب ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات‬ ‫اات� � � �ح � � ��ادي اأم� � �ي � ��رك � ��ي‪ ،‬أم ��س‬ ‫ااث � � � � �ن � � � � ��ن‪ ،‬ص � � � � � � ��ورا ل� �خ� �م� �س ��ة‬ ‫ع� �س� �ك ��ري ��ن ص �ي �ن �ي��ن ات �ه �م ��وا‬ ‫ب��ال�ت�ج�س��س ع�ل��ى س��ت ش��رك��ات‬ ‫أميركية‪ ،‬الرجال هم سون كاي‬ ‫ل� �ي ��ان ��ج‪ ،‬وه � ��وان � ��ج زه� � ��ي ن �ي��و‪،‬‬ ‫ووي��ن تشن ي��و‪ ،‬ووان��ج دون��ج‪،‬‬ ‫وج � � ��ون ت� �ش ��ون ه � � ��وي‪ .‬وق ��ال ��ت‬ ‫وزارة العدل اأميركية إن هيأة‬ ‫محلفن وجهت لهؤاء الخمسة‬ ‫اتهامات بالتجسس عن طريق‬ ‫اأن � �ت ��رن ��ت ع� �ل ��ى س� ��ت ش ��رك ��ات‬ ‫أم�ي��رك�ي��ة‪ ،‬وس��رق��ة أس ��رار ت�ج��اري��ة ف��ي أول م��رة تتهم فيها ال�ص��ن علنا‬ ‫بالتجسس اإلكتروني‪ ،‬وأصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا شديد‬ ‫اللهجة‪ ،‬أم��س‪ ،‬قالت فيه إن اتهامات هيأة محلفن اأميركية للضباط‬ ‫الصينين الخمسة "مختلقة"‪ ،‬وسوف "تضر التعاون والثقة امتبادلة بن‬ ‫الصن وأميركا"‪.‬‬


‫‪ÁU³²½û Xô‬‬

‫> «‪193 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ÍU 20 o«u*« 1435 Vł— 20 ¡UŁö‬‬

‫ﻛ ــﺎن ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﻟ ـﺨ ـﻠ ـﻴ ـﻔــﺔ اﻟ ـﻘ ـﻴــﺎدي اﻟـ ـﺒ ــﺎرز ﻓــﻲ‬ ‫ﺣ ـ ــﺰب اﻻﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻘ ــﻼل‪ ،‬ﺣ ــﺪ ﻳ ــﺚ اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻴ ــﻊ‪ ،‬ﻳ ــﻮم‬ ‫اﻟـﺴـﺒــﺖ اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﺧــﻼل اﻟـﻠـﻘــﺎء اﻟــﺬي ﻧﻈﻤﺘﻪ‬ ‫"ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻻ ﻫ ـ ــﻮادة ﻟ ـﻠــﺪﻓــﺎع ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺜــﻮا ﺑــﺖ"‬ ‫اﳌـﻨــﺎوﺋــﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎدة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺤﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ اﳌـﻜـﺘـﺒــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط‪ ،‬ﺣــﻮل "ﻣــﺮور‬

‫‪ 40‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ وﻓﺎة اﻟﺰﻋﻴﻢ ﻋﻼل اﻟﻔﺎﺳﻲ‪.‬‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﻠ ـﻤــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ أﻟ ـﻘــﺎﻫــﺎ اﻟ ـﺨ ـﻠ ـﻴ ـﻔــﺔ‪ ،‬ﻣـﺘـﻘـﻤـﺼــﺎ‬ ‫ﻓـﻴـﻬــﺎ ﺷـﺨـﺼـﻴــﺔ "ﻋــﻼل اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ" وﻃــﺮﻳـﻘـﺘــﻪ‬ ‫ﻓــﻲ اﻹﻟ ـﻘ ــﺎء وﻫ ــﻮ ﻳ ـﺤــﺎول ﺗـﺤـﻠـﻴــﻞ اﻷوﺿ ــﺎع‬ ‫اﻟـﺴـﻴــﺎﺳـﻴــﺔ اﻟــﺮاﻫ ـﻨــﺔ ﻓــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب‪ ،‬ﻣﺴﺘﻌﻤﻼ‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻠﻔﺘﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ اﻻﺳﺘﺸﻬﺎد ﺑﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ‬

‫‪5‬‬

‫ﻋ ــﻼل اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ ﻓ ــﻲ ﻋ ــﺪة ﻣــﺆﻟ ـﻔــﺎت‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﻛــﻞ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ وﻣﻘﻄﻊ‪ ،‬ﻣﺮة ﻳﺨﺎﻃﺐ وﻳﻨﺘﻘﺪ وﻛﺄﻧﻪ‬ ‫ﻋ ــﻼل اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ وﻣ ــﺮة أﺧ ــﺮى ﻳـﺤـﻠــﻞ اﻟــﻮﺿــﻊ‬ ‫وﺳ ـ ــﻂ ﺗ ـﺼ ـﻔ ـﻴ ـﻘــﺎت اﻟـ ـﺤ ــﺎﺿ ــﺮﻳ ــﻦ إ ﻋ ـﺠ ــﺎﺑ ــﺎ‬ ‫ﺑ ـﺨ ـﻄــﺎﺑــﻪ‪ ،‬و ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳ ـﻠــﻲ ﻧ ــﺺ اﻟ ــﺮﺳ ــﺎﻟ ــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻼﻫﺎ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‪:‬‬

‫×‪¢wÝUH« ‰öŽ¢ hLI²¹ WHOK)« bL‬‬ ‫‪wÝUO« bNA*«  ôu% Ád³Ž √dI¹Ë‬‬ ‫)‪(2/1‬‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣــﻦ اﻟـﻘـﻴــﺎدﻳــﲔ اﻟ ـﺒــﺎرزﻳــﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺣــﺰب اﻻﺳ ـﺘ ـﻘــﻼل‪ ،‬وﻋﻀﻮ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺤﺰب اﻻﺳـﺘـﻘــﻼل‪ ،‬وﻛــﺎن‬ ‫اﺣ ــﺪ اﻻﺳـ ـﻤ ــﺎء اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ــﻢ ﺗ ــﺪاوﻟ ــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣـ ـﻨـ ـﺼ ــﺐ اﻻﻣـ ـ ــﺎﻧـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﻣـ ــﺔ ﻟ ـﺤ ــﺰب‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﻼل ﺑﻌﺪ ﻋﺒﺎس اﻟﻔﺎﺳﻲ ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﺑــﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮاﻛﺶ‬ ‫وﻫ ــﻮ اﻟـ ــﺬي ﻧــﺎﻓــﺲ ﻋ ـﺒــﺎس اﻟ ـﻔــﺎﺳــﻲ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ــﺆﺗ ـ ـﻤـ ــﺮ اﻟـ ـ ــﺮاﺑـ ـ ــﻊ ﻋ ـ ـﺸـ ــﺮ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺎرس‪ ،2003‬وﻛﺎﻧﺖ أول ﻣﺮة ﻳﺪﺧﻞ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋــﺎم ‪2002‬‬ ‫ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن اﻟﻴﻮﺳﻔﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﻃﺒﻌﺘﻬﺎ اﻟـﺜــﺎﻧـﻴــﺔ وزﻳ ــﺮا ﻟﻠﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﻌﺎم واﻻﺻﻼح اﻻداري‪.‬‬ ‫وﻳـﻌـﺘـﺒــﺮ اﻟـﺨـﻠـﻴـﻔــﺔ ﻣــﻦ اﻟـﻘـﻴــﺎدﻳــﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺣـ ــﺰب اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﻼل اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﺗــﺮﺑـﻄـﻬــﻢ‬ ‫ﻋـ ــﻼﻗـ ــﺎت ﺟ ـ ـﻴ ــﺪة ﻣـ ــﻊ ﻗ ـ ـﻴـ ــﺎدة ﺣ ــﺰب‬ ‫"اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ"‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻟﻰ اﻟﺨﻠﻴﻔﺔ‬ ‫رﺋــﺎﺳــﺔ ﻓــﺮﻳــﻖ ﺣــﺰب اﻻﺳـﺘـﻘــﻼل ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﺮﳌﺎن‪.‬‬

‫أرﺑ ـ ـﻌـ ــﻮن ﺳ ـﻨــﺔ ﻣ ـ ــﺮت ﻛـﻠـﻤــﺢ‬ ‫اﻟﺒﺼﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺬﻛﺮ‪،‬‬ ‫زﻋﻴﻢ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‪ ،‬اﳌﻐﻔﻮر ﻟﻪ ﻋﻼل‬ ‫اﻟـ ـﻔ ــﺎﺳ ــﻲ ﻧ ـ ــﻮر اﻟ ـ ـﻠ ــﻪ ﺿــﺮﻳ ـﺤــﻪ‪،‬‬ ‫وﺟـ ـﻌ ــﻞ اﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ ﻣ ـ ـ ــﺄواه‪ ،‬اﻟـﺘـﺤــﻖ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﻓ ـ ـﻴ ــﻖ اﻷﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ﺑ ـ ـﻌ ــﺪ أداء‬ ‫رﺳـ ــﺎﻟ ـ ـﺘـ ــﻪ‪ ،‬ﻛ ــﺄﺣـ ـﺴ ــﻦ ﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـﻜــﻮن‬ ‫اﻷداء‪ ،‬وأﺳـﻠــﻢ اﻟ ــﺮوح‪ ،‬وﻫــﻮ ﻓﻲ‬ ‫أوج ﻋـﻄــﺎﺋــﻪ اﻟ ـﻔ ـﻜــﺮي وﺗــﻮﻫـﺠــﻪ‬ ‫اﻟﻨﻀﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻳﻘﻨﻊ ﺑﻌﺪاﻟﺔ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻦ وﺣﺪة‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ اﻟﺘﺮاﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫أرﺑ ـ ـ ـﻌ ـ ــﻮن ﺳـ ـﻨ ــﺔ ﻣـ ـ ــﺮت ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﺷ ـﻌ ـﺒ ـﻨــﺎ ﻣ ـﻨ ــﺬ اﻓـ ـﺘـ ـﻘ ــﺪﻧ ــﺎه‪ ،‬ﺑـﻜــﻞ‬ ‫ﻟﻴﺎﻟﻴﻬﺎ اﻟـﺤــﺎﻟـﻜــﺎت‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﻋﺸﻨﺎ‬ ‫ﻣ ـﺜ ـﻴــﻼت ﻟ ـﻬــﺎ ﻣ ـﻌــﻪ ﻓ ــﻲ ﺣ ـﻴــﺎﺗــﻪ‪،‬‬ ‫وأﻳـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ اﳌـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺮﻗ ـ ـ ــﺎت‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫ﺗـﺼــﻮرﻫــﺎ وأﺑ ــﺪع ﻧﺴﺠﻬﺎ رداء‬ ‫ﻟـﻜــﻞ اﻟــﻮﻃــﻦ‪ ،‬وﻟـﻴـﻌـﻴــﺶ ﺷﻌﺒﻨﺎ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻴ ــﺎة اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﺤ ـﻘ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﻇ ــﻞ اﻟـ ـﺤ ــﺮﻳ ــﺔ‪ ،‬واﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﻜﺮاﻣﺔ‪.‬‬ ‫أرﺑ ـ ـ ـﻌ ـ ــﻮن ﺳـ ـﻨ ــﺔ ﻣـ ـ ــﺮت ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫رزﺋﻨﺎ ﻓﻰ ﺷﺨﺼﻪ وﺷﺨﺼﻴﺘﻪ‪،‬‬ ‫وﻫـ ــﻮ ﻻ ﻳ ـ ــﺰال ﺷــﺎﺧ ـﺼــﺎ ﻓـﻴـﻨــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻰ أﻋ ـ ـﻤـ ــﺎﻗ ـ ـﻨـ ــﺎ‪ ،‬وﻓ ـ ـ ــﻰ ﻓـ ـﻜ ــﺮﻧ ــﺎ‪،‬‬ ‫ﻧﺤﺴﻪ ﻳﺴﺎﺋﻠﻨﺎ‪ ،‬ﻋــﻦ ﺣﺮﻛﺎﺗﻨﺎ‬ ‫وﺳـﻜـﻨــﺎﺗـﻨــﺎ‪ ،‬ﺣــﺪوﺳ ـﻨــﺎ وﺣــﺪﻫــﺎ‬ ‫ﻓﻲ زﻣﺎﻧﻨﺎ اﻟﺮديء ﻫﺬا‪ ،‬ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ‬ ‫ﻻﺳﺘﻜﻨﺎه أﺑﻌﺎد ﻓﻜﺮه ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ‬ ‫ﻳﻨﻔﻊ اﻟـﻨــﺎس‪ ،‬ﻧﻔﺘﻘﺪه ﻛﻠﻤﺎ ران‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠﻮب واﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺳﺤﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟـﺠـﻬــﺎﻟــﺔ واﻟ ـﻀــﻼﻟــﺔ‪ ،‬وادﻟـﻬـﻤــﺖ‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﻄــﻮب‪ ،‬وﻧ ـﺘ ـﻘ ـﻤــﺺ ﻣ ـﺒــﺎدءه‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻔﻨﺎ وﺗﺤﻠﻴﻼﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﻋــﺪﻧــﺎ إﻟــﻰ اﻟﻨﺒﻊ اﻟـﺼــﺎﻓــﻲ اﻟــﺬي‬ ‫ﻛــﺎن ﻫــﻮ ﻣـﻔـﺠــﺮه‪ ،‬ﻧـﻐـﺘــﺮف ﻣﻨﻪ‪،‬‬ ‫ﻻﺳﺘﺤﻀﺎر ﺷﻮاﻫﺪﻧﺎ‪ ،‬وإﻋــﺪاد‬ ‫ﺣﺠﺠﻨﺎ ﻟﻼﻧﺘﺼﺎر ﻓــﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟـﻴــﻮم‪ ،‬واﻟـﻐــﺪ‪ ..‬ﻣﻌﺮﻛﺔ دﻣﻘﺮﻃﺔ‬ ‫اﻟﺒﻼد‪ ،‬وﺣﻘﻮق اﻟﻌﺒﺎد‪ ،‬ﻟﻴﻌﻴﺶ‬ ‫إﻧ ـ ـﺴ ــﺎن ﻫ ـ ــﺬه اﻷرض ﺑ ـﻜــﺮاﻣــﺔ‪،‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﺧ ـﻠ ـﻘــﻪ اﻟ ـﺨ ــﺎﻟ ــﻖ‪ ،‬ﺑــﺈﻧـﺴـﻴـﺘــﻪ‬ ‫اﳌ ـ��� ـﻤ ـﻴــﺰة‪ ،‬وأروﻣ ـ ـﺘـ ــﻪ اﳌ ـﺘ ـﻔــﺮدة‪،‬‬ ‫ودﻳ ـﻨــﻪ اﻟ ـﺤــﻖ‪ ،‬ﻓ ــﻮق أرض ﻫــﺬا‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ اﳌﻮﺣﺪ ﻓﻲ ﺣﺪوده اﻟﺤﻖ‪.‬‬ ‫ﻋــﻼل ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻜــﺮ اﻹﻧ ـ ـﺴـ ــﺎﻧـ ــﻲ‪ ،‬ﺧـ ــﺎﻟـ ــﺪا أﺑــﺪ‬ ‫اﻟﺪﻫﺮ‪ ،‬ﻧﻈﻴﺮ أﻧــﺪاده ﻣﻦ ﻋﺒﺎﻗﺮة‬ ‫اﻟﻔﻜﺮ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ أﻧﺠﺒﺘﻬﻢ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻋﺒﺮ ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ‪ ،‬وﺳﻴﺘﺄﺗﻰ ﺣﲔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟـ ــﺪﻫـ ــﺮ‪ ،‬أراه ﻗ ــﺮﻳـ ـﺒ ــﺎ‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻷﻣـ ــﺔ اﻹﺳــﻼﻣ ـﻴــﺔ ﻟ ـﺘ ـﻐ ـﺘــﺮف ﻣﻦ‬ ‫ﻣ ـﻌــﲔ ﻓ ـ ـﻜـ ــﺮه‪ ،‬وﺗ ـﺠ ـﻌ ـﻠــﻪ زادﻫ ـ ــﺎ‬ ‫وﺳﻼﺣﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻠﺨﺮوج ﻣﻦ اﻟﺴﻘﻄﺔ‬ ‫اﳌ ــﺮﻳـ ـﻌ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻌ ـﻴ ـﺸ ـﻬــﺎ أرض‬ ‫اﻹﺳﻼم اﻟﻴﻮم‪ ،‬وﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ ﺑ ـﻜــﻞ ﺣ ــﺰن ﻣ ــﻦ أﻗ ـﺼــﺎه‬ ‫اﻟــﻰ أﻗـﺼــﺎه ﻟﻠﺘﺤﺮر ﻣــﻦ اﻟﻈﻠﻢ‪،‬‬ ‫واﻟـﺠـﻬــﻞ‪ ،‬واﻟـﺘــﺂﻣــﺮ‪ ،‬واﻟﺮﺟﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ـﻈـ ـ ـ ــﻼﻣ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﺎد‪،‬‬ ‫واﻻﺳﺘﺒﺪاد‪ ،‬وﻫﻴﻤﻨﺔ اﻷﺟﻨﺒﻲ‪،‬‬ ‫واﻧ ـﺼ ـﻴــﺎع اﻟ ـﺤ ـﻜــﺎم اﻟ ـﻔــﺎﺳــﺪﻳــﻦ‬ ‫ﻷﺳﻴﺎدﻫﻢ‪ ،‬وﻟﺸﻬـﻮاﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻋـﻼل ﻳﺴﻜﻨﻨﺎ‪ ،‬ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻨﺎ‬ ‫أﺑ ـ ـ ــﺪا‪ ،‬وﻳ ـﻌـ ـ ـﻴــﺶ ﻣ ـﻌ ـﻨــﺎ‪ ،‬أﺷ ـﻌ ـ ــﺮ‬

‫اﻵن‪ ..‬وﻗ ـ ـ ــﺪ ﺿـ ـﻤـ ـﺨ ــﺖ ذﻛ ـ ـ ــﺮاه‬ ‫اﻟﻌﻄﺮة ﻫﺬه اﻟﻘﺎﻋﺔ ﺑﺄرﻳﺞ‪ ..‬ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻨﺎن اﻟﺨﻠﺪ‪ ،‬أن روﺣﻪ اﻟﻄﺎﻫﺮة‬ ‫ﺗﻐﺸﺎﻫﺎ‪ ..‬وﺗﻐﺸﺎﻧﺎ أﺟﻤﻌﲔ‪..‬‬ ‫إﻧﻪ ﻫﻮ‪ ،‬وﻻ ﺷﻚ‪ ..‬ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺑﺎب‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻘﺎﻋﺔ وﻛﺄﻧﻲ أﺳﻤﻊ ﺣﻔﻴﻒ‬ ‫ﻣـ ـﺸـ ـﻴ ــﻪ‪ ،‬اﻟ ـ ـﻬـ ــﻮﻳ ـ ـﻨـ ــﺎ‪ ..‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﻛ ــﺎن‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟ ــﺪوام ‪ ..‬ﺑﻬﺎﻣﺘﻪ اﳌﻬﻴﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻜ ـﻠ ـﻠ ـﻬــﺎ ﻃ ــﺮﺑ ــﻮﺷ ــﻪ اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ‪..‬‬ ‫إﻧــﻪ ﻳﻘﺘﺮب ﻣــﻦ اﳌﻨﺼﺔ‪ ،‬ﺑﺠﻤﺎل‬ ‫اﺳ ـﺘ ــﺪارة وﺟ ـﻬــﻪ ﻛــﺎﻟ ـﺒــﺪر‪ ،‬ﻳﻘﺒﻞ‬ ‫ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻨــﺎ‪ ،‬وﺑـﻌـﻴـﻨـﻴــﻪ اﻟــﺰرﻗــﺎوﺗــﲔ‬ ‫زرﻗ ــﺔ ﺳ ـﻤــﺎء وﺑ ـﺤــﺮ ﻫ ــﺬا اﻟــﻮﻃــﻦ‬ ‫ﺗـﺘـﻘــﺪان ذﻛ ــﺎء‪ ،‬وإﺻـ ــﺮارا ﻳﺤﺪق‬ ‫ﻓﻴﻨﺎ‪ ..‬ﻳﺘﻔﺮس وﺟــﻮه ﺣــﻮارﻳــﻲ‬ ‫ﻋـﻘـﻴــﺪﺗــﻪ‪ ..‬ﺑـﺘــﻮاﺿـﻌــﻪ‪ ،‬ﻓــﻲ "أﻧــﺎ"‬ ‫ه‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻗﺪت ﻣﻦ ﻋﻘﻴﺪة اﻹﺳﻼم‪،‬‬ ‫وﻗﺪﺳﻴﺔ اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وﻣﺤﺒﺔ إﻧﺴﺎن‬ ‫ﻫ ــﺬه اﻷرض‪ ،‬وﻗ ـﻴــﻢ ﻫ ــﺬه اﻷﻣــﺔ‬ ‫ﻟﺘﻨﺤﺖ ﻫﺬا اﻟﺮﻣﺰ‪ ..‬اﻟﻌﻼل‪ ...‬إﻧﻪ‬ ‫ﻫــﻮ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺎرﻗﻪ‬ ‫إﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻐﻀﺐ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻠﻪ‪،‬‬ ‫أو اﻟــﻮﻃــﻦ ﻳـﺼـﻌــﺪ ﻫــﺬه اﳌﻨﺼﺔ‬ ‫اﻵن‪ ..‬وﻳﺨﺎﻃﺒﻨﺎ‪...‬‬ ‫ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ اﻷﺳﻤﺎء‪ ...‬ﻓﻲ‬ ‫اﻷرض وﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء‬ ‫أﺣﺒﺎﺋﻲ‪ ،‬ﺣﻮارﻳﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻲ‬ ‫أﺷـ ـ ـﻜ ـ ــﺮﻛ ـ ــﻢ‪ ،‬وﻗ ـ ـ ــﺪ ﺗـ ـﻨ ــﺎدﻳـ ـﺘ ــﻢ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم‪ ،‬ﻟ ـﺘ ـﻌ ـﻤ ـﻴــﻖ اﻟ ـ ــﺮؤى‬ ‫واﻷﻓ ـ ـﻜ ــﺎر ﺣ ــﻮل اﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وﺣ ــﻮل ﺷ ــﺮوط اﻻﻧـﺘ ـﻘــﺎل إﻟﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﻰ اﻟﺒﺪء ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻔﻜﺮة ‪ ،‬ﺛﻢ ﻛﺎن‬ ‫اﻟﻨﻀﺎل‪ ،‬واﻻﺳﺘﺸﻬﺎد‪ ،‬واﻟﺜﻤﻦ‬ ‫اﻟ ـ ـﻐـ ــﺎﻟـ ــﻲ اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻗـ ــﺪﻣـ ــﻪ اﻷﺑ ـ ـﻨـ ــﺎء‬ ‫اﻟﺒﺮرة ﻟﻬﺬا اﻟﻮﻃﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﺧﻠﻖ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻓــﻰ ﺣ ـﻴــﺎﺗ ـﻨــﺎ‪ ،‬وﺗــﺮﻛ ـﻨــﺎ دﻧ ـﻴــﺎﻛــﻢ‪،‬‬ ‫ﻗ ــﺮﻳ ــﺮي اﻟ ـﻌ ــﲔ‪ ،‬ﺑ ــﺄن ﺷـﺠــﺮﺗـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻔﻜﺮة‪ ،‬وﺧﻠﻖ‪ ،‬ﺗﺠﺪرت‪ ،‬ذﻟﻚ ﻷن‬ ‫ﺳﻘﻴﺎﻫﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ دﻣ ــﺎء اﻟـﺸـﻬــﺪاء‪،‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻮﻗﻨﲔ أﻧﻬﺎ ﻧﺒﺘﺔ‬ ‫ﻃﻴﺒﺔ‪ ،‬أﺻﻠﻬﺎ ﺛــﺎﺑــﺖ‪ ،‬وﻓﺮوﻋﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻣﺘﺪاد اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﺗﻮﺗﻲ أﻛﻠﻬﺎ‬ ‫ﻛﻞ ﺣﲔ ﺑﺈذن رﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺗﺴﻘﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟــﺪوام‪ ،‬ﺟﻴﻼ ﺧﻠﻒ ﺟﻴﻞ‪ ،‬ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﻴــﻢ أﻣ ــﺮﻫ ــﺎ ﻓ ـ ــﻮق أرﺿ ـﻨــﺎ‬ ‫اﻟـ ـﻄـ ـﻴـ ـﺒ ــﺔ‪ ،‬وﻻ أدل ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﻤــﺮارﻳــﺔ‪ ،‬ﻣــﻦ ﻣـﻴــﻼد ﺟﻴﻞ‪،‬‬ ‫ﺗــﻮﻗ ـﻌ ـﻨــﺎ داﺋـ ـﻤ ــﺎ أﻧ ــﻪ آت ﻻ رﻳــﺐ‬ ‫ﻓ ـﻴــﻪ‪ ،‬ﺟـﻴــﻞ ﻟــﻢ ﻳ ـﻌــﺎﺻــﺮﻧــﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﺣـﻤــﻞ ﻟ ــﻮاء اﻟــﺪﻳـﻤـﻘــﺮاﻃـﻴــﺔ اﻟﺤﻖ‬ ‫ﺑﻘﻮة وإﻳﻤﺎن‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـ ــﺪوام أﺟ ـﻴــﺎل ﺷ ـﺒــﺎب اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻷﺻـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬واﻟـﺘــﻲ ﺗــﺪاﻋــﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺟﺤﺎﻓﻞ اﳌﺘﺮﺑﺼﲔ اﳌﺴﺘﻐﻠﲔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﻔــﺎﺳــﺪﻳــﻦ‪ ،‬ﻓــﺄﻓ ـﺴــﺪت ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗــﻮﺟ ـﻬــﺎﺗ ـﻬــﺎ‪ ،‬وﺷ ـﻠــﺖ ﺣــﺮﻛـﺘـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﺗ ـ ـﻤ ـ ـﻜ ـ ـﻨـ ــﺖ ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻗ ــﺮﺻ ـ ـﻨ ـ ـﺘ ـ ـﻬ ــﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺴﺨﻴﺮﻫﺎ‪ ..‬إﻻ ﻣﻦ رﺣــﻢ رﺑﻚ‪،‬‬ ‫وﻗ ـﻠ ـﻴــﻞ ﻣ ــﺎ ﻫ ــﻢ ‪ !..‬ﻫـ ــﺬا اﻟـﺠـﻴــﻞ‬ ‫اﻟﺮاﺋﻊ اﻟﺬي ﻛﺎن ﺻﻌﻮده اﻣﺘﺪادا‬ ‫ﻟﻨﻀﺎل اﳌــﺆﺳـﺴــﲔ‪ ،‬واﻟــﺬي ﻧﺰل‬ ‫إﻟ ـ ــﻰ اﳌـ ـ ـﻴ ـ ــﺪان ﻳ ـ ــﻮم ‪ 20‬ﻓ ـﺒــﺮاﻳــﺮ‬ ‫‪ 2011‬ﺑ ـﻜ ــﻞ ﺟ ـ ـ ـ ــﺮأة‪ ،‬وﻋ ــﺰﻳ ـﻤ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻟـﻴـﺤــﺎرب اﻟـﻔـﺴــﺎد‪ ،‬واﻻﺳـﺘـﺒــﺪاد‪،‬‬ ‫وﻳ ـ ـﺼـ ــﺮخ ﻓـ ــﻲ وﺟ ـ ـ ــﻮه رﻣ ـ ـ ــﻮزه‪،‬‬ ‫وﻳ ـﻨــﺎدﻳ ـﻬــﻢ ﺑــﺎﻟــﺮﺣ ـﻴــﻞ‪ ،‬ﻣـﻄــﺎﻟـﺒــﺎ‬ ‫ﺑــﺪﻣ ـﻘــﺮﻃــﺔ اﻟ ـ ـﺒـ ــﻼد‪ ..‬وﺑـ ـﻘ ــﺪر ﻣــﺎ‬

‫ﻛــﺎﻧــﺖ ﺻﺮﺧﺘﻬﻢ ﻣــﺪوﻳــﺔ‪ ..‬ﺟــﺎء‬ ‫اﻟـﺨـﻄــﺎب اﳌـﻠـﻜــﻲ ﻟـﺘــﺎﺳــﻊ ﻣــﺎرس‬ ‫ﺑﺮدا وﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺔ‪ ،‬أوﻗﺎﻫﺎ‬ ‫اﻷﺧ ـﻄــﺎر‪ ،‬وﺷــﺮ اﻟــﺰﻟــﻞ‪ ،‬وﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ذﻟ ــﻚ ﻛ ــﺎن دﺳ ـﺘــﻮرﻛــﻢ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪ‪..‬‬ ‫أول دﺳـﺘــﻮر ﻓــﻰ ﻋﻬﺪ ﻣﻠﻜﻜﻢ ﺛﻢ‬ ‫ﺟﺮت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت‪ ،‬وأﺳﻔﺮت ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻗﻴﺎدة اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻟﻸﻏﻠﺒﻴﺔ اﻟـﺒــﺮﳌــﺎﻧـﻴــﺔ اﻟـﺠــﺪﻳــﺪة‪،‬‬ ‫وﻷول ﻣﺮة ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﻛـ ــﺎن ﻳـﻤـﻜــﻦ أن ﺗ ـﻜــﻮن ﻫــﺬه‬ ‫ﺑ ـ ــﺪاﻳ ـ ــﺔ اﻧ ـ ـﻄـ ــﻼﻗـ ــﺔ ﺟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺪة ﻓــﻰ‬ ‫ﻣـﺴـﻠـﺴــﻞ دﻣ ـﻘــﺮﻃــﺔ اﻟـ ـﺒ ــﻼد‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻛ ـ ــﺎن اﻷﻣـ ـ ــﺮ ﻋ ـ ــﺎم ‪ 1962‬ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ‬ ‫ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻲ‪ ،‬وﺗﺮاﺟﻌﺖ‬ ‫ﻋﻤﺎ ﺻﻐﺘﻪ ﻓــﻰ "اﻟـﻨـﻘــﺪ اﻟــﺬاﺗــﻲ"‬ ‫‪ ،‬ﻓ ـﻘ ـﺒ ـﻠــﺖ اﻟـ ــﺪﻓـ ــﺎع ﻋ ــﻦ دﺳ ـﺘــﻮر‬ ‫ﻟ ــﻢ ﻳ ـﻀ ـﻌــﻪ ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ ﺗــﺄﺳـﻴـﺴــﻲ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻴﻞ ﻣﻴﺰان اﻟﻘﻮى‬ ‫آﻧﺬاك ﻟﺼﺎﻟﺢ أذﻧﺎب اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر‪،‬‬ ‫وأﻋ ــﺪاء اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ اﻹﺟـﻬــﺎز‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺰب ﺑﺘﻘﺴﻴﻤﻪ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﻛﺎن‬ ‫اﻻﺿـ ـﻄ ــﺮار‪ ،‬ﻫــﻮ ﺟـﻌــﻞ ﻣﺼﻠﺤﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ ﻓﻮق ﻛﻞ اﻋﺘﺒﺎر‪ ،‬وأﻳﻀﺎ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺨ ــﺮوج ﺑ ــﺎﻟـ ـ ـ ـﺒ ــﻼد ﻣ ـ ــﻦ ﺣــﺎﻟــﺔ‬ ‫اﻟﺤﻜﻢ اﳌﻄـﻠﻖ إﻟــﻰ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺤﻜﻢ‬ ‫اﻟ ــﺪﺳـ ـﺘ ـ ـ ــﻮري‪ ) ،‬اﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ‬ ‫وﻛ ـ ـﻔـ ــﺎح اﻟـ ـﺸـ ـﻌ ــﺐ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫أﺟﻠﻬﺎ ص ‪(79‬‬ ‫ﻟﻘﺪ رﺟﺤﺖ‪ ،‬وﺗﺮﻛﺖ دﻧﻴﺎﻛﻢ‬ ‫وأﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﻘﺎدي‪ ،‬أن اﻟﺨﺮوج‬ ‫ﻣــﻦ ﻋـﻬــﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟـﺤـﻜــﻢ اﳌﻄﻠﻖ‬ ‫ﺗﻄﻮرا ﺣﺎﺳﻤﺎ وﻣﻤﻬﺪا ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫اﻵﻣ ـ ــﺎل اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى‪ ،‬إﻧــﻪ‬ ‫ﻣــﻮﻗــﻒ اﻳـﺠــﺎﺑــﻲ‪ ،‬وﻫـ ــﻮ اﻟﻮﺣـﻴﺪ‬ ‫اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﻤﻜـﻨﺎ )ﻣﻌـﺮﻛﺔ اﻟﻴـﻮم‬ ‫واﻟـ ـﻐ ــﺪ ص ‪ (52‬وﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﺑــﺪاﻳــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻄـ ــﺮﻳـ ــﻖ ﻟـ ـﻜـ ـﺸ ــﻒ اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺼـ ــﻮم‪،‬‬ ‫وإﻇ ـ ـﻬـ ــﺎر أﻋ ـ ـ ــﺪاء اﻟــﺪﻳ ـﻤ ـﻘــﺮاﻃ ـﻴــﺔ‬ ‫وأدﻋـ ـﻴ ــﺎﺋـ ـﻬ ــﺎ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺣ ـﻘ ـﻴ ـﻘ ـﺘ ـﻬــﻢ‪،‬‬ ‫وﻓـ ـ ـﻀ ـ ــﺢ ﻣـ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﻀ ـ ـﻤـ ــﺮوﻧـ ــﻪ ﻣــﻦ‬ ‫اﺣﺘﻘﺎر ﻟﻠﺸﻌﺐ‪ ،‬وﻧﻜﺮان ﺣﻘﻮﻗﻪ‬ ‫ﻓ ـ ــﻰ اﻟ ــﺪﻳـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮاﻃـ ـﻴ ــﺔ واﻟـ ـﺤـ ـﻴ ــﺎة‬ ‫اﻟـﺤــﺮة اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ‪ ..‬وأﻋﻠﻨﺖ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻨــﺎء‪ ،‬وأﺿ ـﺤــﻰ ﻟﻠﻨﻀﺎل‬ ‫اﻟ ــﺪﻳـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮاﻃ ــﻲ وﺟ ـ ــﻪ أﻫ ـ ـ ــﻢ‪ ،‬ﻫــﻮ‬ ‫وﺟ ـ ـ ـ ـ ــﻮب اﺣ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ــﺮام اﻟ ـ ــﺪﺳ ـ ـﺘ ـ ــﻮر‬ ‫اﻟ ــﺬي ﺻ ــﻮت ﻋـﻠـﻴــﻪ اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫وأﺿـ ـﺤ ــﺖ اﳌ ـﺸ ــﺮوﻋ ـﻴ ــﺔ ﻧـﻔـﺴـﻬــﺎ‬ ‫ﻣـﻄــﺮوﺣــﺔ ﻟـﻠـﻨـﻘــﺎش‪ ،‬وﻟــﻢ ﺗﻤﺾ‬ ‫ﺑ ـ ـﻀـ ــﻊ ﺳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻮات‪ ،‬ﺣ ـ ـﺘـ ــﻰ اﻫـ ـﺘ ــﺰ‬ ‫اﳌـﻐــﺮب ﺑﻤﺤﺎوﻟﺘﲔ اﻧﻘﻼﺑﻴﺘﲔ‬ ‫أﺛ ـﻴ ـﻤ ـﺘ ــﲔ‪ ،‬ﻛ ـﻤ ــﺎ ﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻜــﻢ ﻻزﻟ ـﺘ ــﻢ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮون‪.‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ اﻻﻧﻄﻼﻗﺔ اﳌﺮﺟﻮة‬ ‫ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟــﻢ ﺗﺴﺘﻜﻤﻞ‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳـﻨــﺰﻟـﻬــﺎ اﻟــﺪﺳ ـﺘــﻮر اﻟـﺠــﺪﻳــﺪ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻓ ـﺼــﻮﻟــﻪ وﻣ ـﻀــﺎﻣ ـﻴ ـﻨــﻪ‪ ،‬وﺳ ـﻴــﺎق‬ ‫وﺿـ ـﻌ ــﻪ‪ ،‬وﺑ ــﺎﻟ ـﺘ ــﺎﻟ ــﻲ ﻟ ــﻢ ﺗ ـﻌــﺮف‬ ‫ﺑــﻼدﻧــﺎ ذﻟــﻚ اﻻﻧـﺘـﻘــﺎل اﳌـﻨـﺸــﻮد‪.،‬‬ ‫وﻟ ـ ـﻌـ ــﻞ ذﻟ ـ ـ ــﻚ ﺑـ ـﻌ ــﺾ ﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـﻔ ـﺴــﺮ‬ ‫اﻟﻮﺿﻊ اﻟــﺬي أﻣﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺣﻘﻠﻜﻢ اﻟﺤﺰﺑﻲ‪ ،‬واﻟﻨﻘﺎﺑﻲ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﻮي‪ ،‬واﻹﻋ ــﻼﻣ ــﻲ‪ ،‬وﻣــﺎ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻪ اﳌﺸﻬﺪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﺒﻼد ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﺧﺘﻼﻻت‪...‬‬ ‫أﺣﺒﺎﺋﻲ‪ ..‬ﺣﻮارﻳـﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻲ‬

‫إن ﻣـ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ـﻤ ـ ــﻮر ﺑـ ـ ــﻪ اﻟـ ـﺤـ ـﻘ ــﻞ واﳌﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ‪..‬‬ ‫ﻟﻘﺪ أﺑــﺮزت ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺬاﺗﻲ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻻ ﻳﻜﺎد ﻳﺼﺪق‪ :‬ﺣﺰﺑﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﻧـﻘــﺎﺑـﻴــﺎ‪ ،‬وﺟـﻤـﻌــﻮﻳــﺎ‪ ،‬وﻓﻜﺮﻳﺎ‪" ،‬أن اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻳﺠﺐ‬ ‫وﺛ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺎ‪ ،‬وأﺧــﻼﻗ ـﻴــﺎ‪ ،‬واﻟـﻄــﺎﻣــﺔ أن ﺗ ـﻘ ــﻮم ﻋ ـﻠــﻰ أﺳ ـ ــﺎس اﻟ ـﻨ ـﻈــﺎم‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـﺒ ـ ــﺮى‪ :‬ﻫـ ــﻮﻳ ـ ـ ـ ــﺔ ‪ ..‬اﻟـ ــﻮﻃـ ــﻦ اﻟ ـﺒــﺮﳌــﺎﻧــﻲ" )اﻟ ـﻨ ـﻘــﺪ اﻟ ــﺬاﺗ ــﻲ ص‬ ‫واﳌــﻮاﻃ ـﻨــﲔ‪ ،‬أﻋـﻨــﻲ اﻟﺠﻤﻴﻊ ‪ ،(154 }..‬وﺣ ـ ـ ــﺎوﻟ ـ ـ ــﺖ أن أﻛـ ـﺸ ــﻒ‬ ‫رﺟـ ـ ــﺎﻻ وﻧ ـ ـﺴـ ــﺎء‪ ،‬ﻋ ـﻠ ـﻤ ــﺎء وﻏ ـﻴــﺮ ﺗ ــﻮﺟ ـﻬ ــﻲ واﻗـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﻲ ﺑـﺼـﻴـﻐــﺔ‬ ‫ﻣـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻤ ــﲔ‪ ،‬ﻓـ ـ ـﻘ ـ ــﺮاء وأﻏ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺎء‪ ،‬ﻧﻈﺎم اﳌﻠﻜﻴﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﺷ ـﻴ ــﻮﺧ ــﺎ وﺷـ ـﺒ ــﺎﺑ ــﺎ‪ ،‬ﻣ ـﺘ ـﺤــﺰﺑــﲔ ﻣ ــﻦ دون ﺷ ــﻚ اﻟ ـﻨ ـﻈ ــﺎم اﻷرﺷـ ــﺪ‬ ‫وﻏﻴﺮ ﻣﺘﺤﺰﺑﲔ‪ ،‬ﻣﻨﻘﺒﲔ ﻣﻦ ﻻ ﻟﻠﻤﻠﻜﻴﺎت‪ ،‬ودﺳﺘﻮرﻛﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ‪،‬‬ ‫ﻋــﻼﻗــﺔ ﻟــﻪ ﺑــﺄﻳــﺔ ﻧـﻘــﺎﺑــﺔ‪ ،‬اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻧﺤﻰ ﻣﻨﺤﻰ ﻫــﺬا اﻟـﺘــﻮﺟــﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫أﺻﺪﻗﻜﻢ اﻟﻘﻮل إﻧــﻪ ﻟﻴﺲ أﻗﺴﻰ‬ ‫اﻟﻜﻞ{ ﻳﺘﺴﺎءل!!!‪..‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻰ ﻃ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﻲ إﻟـ ـﻴـ ـﻜ ــﻢ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺸ ـﻌــﻮب ﻓ ــﻲ اﻧـﺘـﻘــﺎﻻﺗـﻬــﺎ‬ ‫اﻟـﺘـﺴــﺎؤﻻت ﻣــﺰﻋـﺠــﺔ‪ ،‬وﻻ ﺗﺒﺸﺮ اﻟــﺪﻳـﻤـﻘــﺮاﻃـﻴــﺔ‪ ،‬أن ﻳـﻜــﻮن ﻧﺼﻬﺎ‬ ‫ﺑـﺨـﻴــﺮ‪ ،‬ﻛـﻠـﻬــﺎ ﺗـﺼــﺐ ﻓــﻲ ﻣﺎﻫﻴﺔ اﻟــﺪﺳ ـﺘــﻮري ﻓــﻲ واد‪ ،‬وواﻗـﻌـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ وادي آﺧــﺮ‪ ،‬وﻟﻘﺪ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ اﳌﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ اﻷرض‪..‬‬ ‫ ﻣ ــﺎ ﻫ ـ ــﺬه اﻷوﺿ ـ ـ ـ ــﺎع اﻟ ـﺘــﻲ ﻧﺒﻬﺘﻜﻢ إﻟــﻰ أﻧـﻪ ) ﻻ ﻳﺼﺢ أﺑﺪا‬‫ﻧﻌـﻴﺸﻬﺎ؟ ﳌ ــﺎذا ﻳـﻌـﻴــﺶ اﳌـﻐــﺮب أن ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻓــﺮد ﻣــﻦ أﻓ ــﺮاد اﻷﻣــﺔ‬ ‫ﻋ ــﻦ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﻲ‪ ،‬أي ﻋﻦ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ؟‬ ‫ ﳌ ــﺎذا أﺻـﺒـﺤـﻨــﺎ ﻫ ـﻜــﺬا؟ ﻫﻞ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺴﻠﻄﺔ وأﻋﻤﺎﻟﻬﺎ "اﻟﻨﻘﺪ‬‫اﻟــﺬاﺗــﻲ ص ‪ ("157‬وﻓــﻰ اﻟــﻮاﻗــﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﺣﻠﻮل ﳌﻌﻀﻠﺔ اﳌﻐﺮب؟‬ ‫ ﻣــﺎ رأﻳ ـﻜــﻢ ﻳــﺎ ﺳ ـﻴــﺪي ﻋــﻼل اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻟﻠﺒﻼد اﻟﻴﻮم‪ ..‬ﻣﺎذا‬‫ﻓــﻲ ﻣــﺎ ﺗ ــﺮدت إﻟ ـﻴــﻪ أوﺿــﺎﻋ ـﻨــﺎ؟) ﺗ ــﺮون ‪..‬؟ وﻣ ــﺎذا ﺗـﺴـﻤـﻌــﻮن‪ ..‬؟‬ ‫أﺣــﺲ ﺑـﻜــﻢ ﺗ ـﺠــﺄرون ﺑﺎﻟﺸﻜﻮى‬ ‫ﻓﺎﻳﻦ اﺣﻨﺎ (‬ ‫ إﻟﻰ أﻳﻦ اﳌﺴﻴﺮ؟ وإﻟﻰ أﻳﻦ وﺗﺮددون‪..‬‬‫ ﻻ ﻧـ ــﺮى إﻻ ﻣ ـﻌــﺎرﺿــﺔ ﻣــﻦ‬‫اﳌﺼﻴﺮ؟‬ ‫ إﻧﻬﺎ أﺳﺌﻠﺔ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺗﺨﻴﻢ أﺣ ـ ــﺰاب‪ ،‬ﻻ ﻳﻨﻈﻤﻬﺎ ﻧــﺎﻇــﻢ‪ ،‬وﻻ‬‫ﺗ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻬــﺎ أﻓـ ـ ـﻜ ـ ــﺎر أو ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎدئ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ﺳﻤﺎء اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ أﺳ ـﺌ ـﻠ ــﺔ اﻟ ـ ـﻴـ ــﺄس أﺿ ـﺤــﺖ ﻧﺴﻴﺖ‪ ،‬ﻣﺸﺮوﻋﻬﺎ اﻟﺬي ﺧﺎﺿﺖ‬‫ﺑ ــﻪ اﻻﻧـ ـﺘـ ـﺨ ــﺎﺑ ــﺎت‪ ،‬وﺷــﺮﻋ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺳﺎﺋﺪة ﻓﻰ واﻗﻌﻜﻢ‬ ‫ﻓ ـﻬــﻞ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﻨ ـﻜــﺮ‪ ،‬وﻫ ـ ــﻞ ﻣــﻦ اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺪة ﻣ ــﻦ إرادة اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ‪،‬‬ ‫وﻧـﺼــﻮص اﻟــﺪﺳـﺘــﻮر اﻟﻮاﺿﺤﺔ‬ ‫ﻣﺬﻛﺮ؟؟‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ذي ﺿﻤﻴﺮ‪ ،‬أن ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻓــﻲ دورﻫـ ــﺎ اﳌــﺆﻃــﺮ‪ ،‬ﻟـﻴـﺴــﺖ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺤﺎرﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺑ ــﺪاﺋ ــﻞ ﺗ ــﻮاﺟ ــﻪ ﺑ ـﻬــﺎ اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻮرث اﻹﺣﺒﺎط‪ ،‬وﻗﺪ ﺗﺆدي إﻟﻰ ﺗ ـﻘ ـﺘ ـﺼــﺮ ﻋ ـﻠ ــﻰ إﺷ ـ ـﻌـ ــﺎر ﻣ ـﻜ ــﺮور‬ ‫اﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺄس‪ ،‬وﻟـ ـﻴ ــﺲ أﺻـ ـﻌ ــﺐ ﻋـﻠــﻰ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣـﻨـﻬــﺎ‪ ،‬ﺑــﺄﻧـﻬــﺎ ﻟـﻴـﺴــﺖ ﻓﻰ‬ ‫اﻷﻣــﻢ ﻣــﻦ وﺿـﻌـﻴــﺔ اﻻﻧـﺘـﻈــﺎرﻳــﺔ‪ ،‬ﻣﺴﺘﻮى ﺗﻮﺟﻴﻬﺎت اﳌﻠﻚ !!!‬ ‫وﻓـ ـ ــﻰ اﻵن ﻧـ ـﻔـ ـﺴ ــﻪ‪ ،‬ﻻ ﻧ ــﺮى‬ ‫وﻻ أﻗﺴﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣــﻦ أن ﺗﻌﺎﻧﻰ‬ ‫اﻟﻴﺄس‪ ،‬وﻓﻘﺪ ﺑﻮﺻﻠﺔ اﻷﻣــﻞ‪ ،‬إن وﻻ ﻧﺴﻤﻊ إﻻ ﺣـﻜــﻮﻣــﺔ ﻻ ﻳﺮﺑﻂ‬ ‫ﻫــﺬا ﻳ ــﺆدي إﻟــﻰ اﻟ ــﺰج ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗـﺸـﻜـﻴـﻠـﺘـﻬــﺎ راﺑ ـ ـ ــﻂ‪ ،‬وﻻ ﻳـﺠـﻤــﻊ‬ ‫ﻧـ ـﺤ ــﻮ اﳌ ـ ـﺠ ـ ـﻬـ ــﻮل‪ ،‬وﻫـ ـ ـ ــﺬا ﻣ ـ ــﺎ ﻻ ﻣـﻜــﻮﻧــﺎﺗـﻬــﺎ ﺳـﻴــﺎﻗــﺎت ﻓـﻜــﺮﻳــﺔ‪ ،‬أو‬ ‫ﻋ ـﻘــﺪﻳــﺔ‪ ،‬ﺗـﺴـﻴــﺮ ﻓــﻲ ﻧ ـﻔــﺲ ﻧﺴﻖ‬ ‫ﻳﺮﺿﺎه ﻟﻠﻮﻃﻦ‪ ،‬أﺑﻨﺎؤه اﻟﺒﺮرة‪.‬‬ ‫وإذا ﻛﺎن ﻟﻲ ﻣﻦ رأي أﺳﻬﻢ اﳌ ـ ـﻌـ ــﺎرﺿـ ــﺔ‪ ،‬ﺗ ـﺴ ـﻌ ــﻰ إﻟـ ـ ــﻰ ﻧ ـﻴــﻞ‬ ‫ﺑــﻪ‪ ،‬ﻓـﻬــﻮ دﻋــﻮﺗــﻲ اﻟـﺠـﻤـﻴــﻊ‪ ،‬إﻟــﻰ اﻟﺜﻘﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ‪ ..‬ﺗـﺤــﺮص ﻋﻠﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻠــﻲ ﺑ ـﻔ ـﻀ ـﻴ ـﻠــﺔ اﻟ ـﺼ ــﺮاﺣ ــﺔ‪ ،‬ﻷﻧـ ـﻬ ــﺎ وﺣ ــﺪﻫ ــﺎ ﺗ ـﻘ ـﻴ ـﻬــﺎ ﺷ ــﺮ ﻛــﻞ‬ ‫واﻟ ــﻮﺿ ــﻮح‪ ،‬وﺗـﺴـﻤـﻴــﺔ اﻷﺷ ـﻴــﺎء اﻟﺤﻴﻮاﻧﺎت اﳌﻔﺘﺮﺳﺔ واﳌﺘﺮﺑﺼﺔ‬ ‫ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻮﺻﻴﻒ أوﺿــﺎع ﺑﻬﺎ‪! ...‬‬ ‫وﻛﺄن ﻛﻞ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫ﻣ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ـﻌ ـﻨــﺎ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﻫ ــﻲ ﻣ ــﻦ دون‬ ‫ﺗـﺤــﺎﻣــﻞ‪ ،‬ودﻋــﺎﻳــﺔ ﺗـﺠـﻌــﻞ اﻟﻘﺒﺢ وﻛﻔﺎح اﻟﺸﻌﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺗـ ـﻤـ ـﺜ ــﺎﻻ ﻟـ ـﻠـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎل‪ ،‬واﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺎري اﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻴﻬﺎ‪..‬‬ ‫وﻛ ـ ــﺄن ﻛ ــﻞ اﻟــﺪﺳــﺎﺗ ـﻴــﺮ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺗـﺤـﻠـﻴــﻞ واﻗ ـﻌ ـﻨــﺎ اﻟـﺴـﻴــﺎﺳــﻲ‬ ‫ﺑـﻀـﻤـﻴــﺮ وﻃ ـﻨــﻲ‪ ،‬ﺑـﻌـﻴــﺪ ﻋــﻦ ﻛﻞ ﻋ ــﺮﻓ ـ ـﻬ ــﺎ اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﺎرﻳ ـ ــﺦ اﻟ ـﺴ ـﻴ ــﺎﺳ ــﻲ‬ ‫ﻟﻠﺒﻼد‪..‬‬ ‫ﺗﺰﻟﻒ ‪.‬‬ ‫وﻛـ ـ ــﺄن دﺳـ ـﺘ ــﻮرﻛ ــﻢ اﻷﺧ ـﻴ ــﺮ‬ ‫وﻟـ ـﻌ ــﻞ ﻣ ـﻌــﺎﻟ ـﺠــﺔ اﳌ ــﻮﺿ ــﻮع‬ ‫ﺑ ـﺠــﺮﻋــﺔ اﻟـ ـﺼ ــﺮاﺣ ــﺔ ﻫ ـ ــﺬه ﻳـﺤــﻞ اﻟ ـ ــﺬي ﻳ ـﺠ ـﻌــﻞ اﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ﺑــﺮﳌــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ أﺻﻠﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺨـﺮﺟﻨﺎ اﻟﺘﻮﺟﻪ ‪..‬‬ ‫وﻛــﺄن ﻛــﻞ ﻫــﺬا اﻟـﺘــﺮاﻛــﻢ اﻟــﺬي‬ ‫ﻣ ــﻦ أﺳ ـﺌـ ـ ـﻠــﺔ اﻟـ ـﻴ ــﺄس اﻟ ـﻀــﺎﻏ ـﻄــﺔ‬ ‫إﻟــﻰ اﻵﻓ ــﺎق اﻟــﺮﺣـﺒــﺔ اﳌﻨﻔﺘﺤﺔ‪ ...‬ﻛﺎن ﻣﻦ وراء ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﺗﻀﺤﻴﺎت‬ ‫ﻓ ـﻌ ـﻠ ـﻴ ـﻜــﻢ أﺣ ـﺒــﺎﺋــﻲ أن ﺗ ـﻜــﻮﻧــﻮا ﺟـ ـﺴ ــﺎم‪ ،‬ﻛـ ــﺎن ﻓ ـﻘــﻂ ﻣ ــﻦ أﺟـ ــﻞ أن‬ ‫ﻓ ـ ــﻰ ﻣـ ـﻘ ــﺪﻣ ــﺔ رﻛ ـ ـ ــﺐ اﻟـ ـﻌ ــﺎﻣـ ـﻠ ــﲔ‪ ،‬ﺗﺼﻞ اﻟﺒﻼد إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﺒﺤﺚ‬ ‫واﻟـ ــﺪﻋـ ــﺎة‪ ،‬وﻛ ــﻮﻧ ــﻮا اﻟ ـﻴــﻮم أﻛـﺜــﺮ ﻋ ــﻦ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺔ اﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻣ ـﻌــﺎرﺿــﺔ‬ ‫وﻋـﻴــﺎ ﺑـﻤــﺎ أﻧـﺘــﻢ ﺑــﻪ ﻋــﺎﳌــﻮن‪ ،‬ﻣﻦ ﺗﺤﺎول اﻟﻨﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫أن اﻟ ـﻔ ـﻜــﺮ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﻲ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮى ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ )؟!(‬ ‫ﻫـ ـ ــﺬا ﻣ ـ ــﻮﺿ ـ ــﻮع ﻏـ ـﻴ ــﺮ ﻗــﺎﺑــﻞ‬ ‫ﻃ ــﺮح ﻣـﻨــﺬ ﺣــﻮاﻟــﻲ ﻗ ــﺮن وﻧـﻴــﻒ‪،‬‬ ‫إﺷ ـ ـﻜـ ــﺎﻟ ـ ـﻴـ ــﺔ ﺗـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻴ ــﻢ اﻟـ ـﺴـ ـﻠـ ـﻄ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺘ ـ ـﺼـ ــﺮﻳـ ــﻒ ﻓ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺎﺳـ ــﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ اﻟ ـﻴــﻮﻣ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻳ ـﺠــﺐ إﻋ ـﻄــﺎء اﻷﻣــﺮ‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬واﳌﺆﺳﺴﺎت‪ ،‬ﺣــﺮﻣ ـﺘــﻪ اﻟ ـ ــﻼزﻣ ـ ــﺔ‪ ،‬وﻋـ ـ ــﺪم اﻟ ــﺰج‬ ‫واﻟـ ـ ـﻔـ ـ ـﻌ ـ ــﺎﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت اﻻﺟ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ــﺎﻋ ـ ـﻴ ــﺔ ﺑﺎﺳﻢ اﳌﻠﻚ ﻓﻲ اﺧﺘﻼﻓﺎت اﻟﻔﺮﻗﺎء‬

‫‪ ..‬ﺣــﺎﻛـﻤــﲔ أو ﻣ ـﻌــﺎرﺿــﲔ‪ ،‬ﻟﻘﺪ‬ ‫أوﺿ ـﺤ ــﺖ ﻓ ــﻲ "اﻟ ـﻨ ـﻘــﺪ اﻟ ــﺬاﺗ ــﻲ"‬ ‫إﻧ ــﻪ ) ﻻ ﺑــﺪ ﻣــﻦ إﻋ ـﻄــﺎء اﻟـﻌــﺮش‬ ‫وﺻــﺎﺣ ـﺒــﻪ اﻟ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﺔ اﻟـﺤـﻘـﻴـﻘـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺈﺑﻌﺎد ﻛــﻞ اﻟـﻌــﻮاﻣــﻞ اﻟـﺘــﻰ ﺗﺰﻳﻞ‬ ‫ﻋ ـﻨــﻪ ﺻ ـﻔــﺔ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﺮار‪ ،‬وﺣـﻔــﻆ‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻮازن اﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴــﺢ ﺑ ــﲔ أﻓـ ــﺮاد‬ ‫اﻷﻣﺔ وﻃﺒﻘﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﻫﻴﺂﺗﻬﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲء‪ ،‬اﻟﻨﻈﺮ‬ ‫إﻟ ــﻰ ﺻــﺎﺣــﺐ اﻟـ ـﻌ ــﺮش‪ - ،‬ﺟــﻼﻟــﺔ‬ ‫اﳌﻠﻚ – ﻛﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻮق اﻷﺣﺰاب‬ ‫وﺳــﺎﺋــﺮ اﻻﻋ ـﺘ ـﺒــﺎرات اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﻤـﻜــﻦ أن ﻳ ـﺘ ـﻨــﺎﻗــﺶ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮأي اﻟ ـﻌــﺎم ﺑـﺼـﻔـﺘــﻪ اﻟ ـﺤــﺎرس‬ ‫اﻷﻣﲔ ﻟﺴﻴﺮ اﻟﺴﻠﻄﺔ وأﻋﻤﺎﻟﻬﺎ(‬ ‫) اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺬاﺗﻲ ص ‪.(153‬‬ ‫ﻓ ـ ـﻬـ ــﻞ ﺑ ــﺎﻟـ ـﻔـ ـﻌ ــﻞ ﻣـ ـ ــﺎ ﻳ ـﺸ ـﻐــﻞ‬ ‫ﺑـ ــﺎل اﻟـ ـ ــﺮأي اﻟـ ـﻌ ــﺎم‪ ،‬وﻣـ ــﺎ ﻳﺸﻐﻞ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ أو اﳌـ ـﻌ ــﺎرﺿ ــﺔ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟـﺴــﻮاء ﻳﻠﺨﺼﻪ ﻧﻴـﻞ ﺛﻘﺔ اﳌﻠﻚ‪،‬‬ ‫أو ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻷداء ﻓ ــﻲ ﺗﻨـﻔﻴﺬ‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻬـﺎﺗﻪ؟‬ ‫أﻗـ ــﻮل‪ :‬ﻻ‪ ،‬إن ﻣــﺎ ﻳـﺸـﻐــﻞ ﺑــﺎل‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺎرﺑ ــﺔ ﻫ ــﻮ ﻏ ـﻴــﺮ ذﻟـ ـ ــﻚ‪ ،‬إﻧ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻳﺮﻳﺪون أن ﻳﺮوا ﺑﺮاﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـﻨ ـ ـﻔـ ــﺬ ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ اﻷرض ﺑـ ـﺜـ ـﻘ ــﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﺨﻄﻴﻂ‪ ،‬وﺣﻜﻤﺔ‪ ،‬وﺷﺠﺎﻋﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﺜﻤﻦ‪ ،‬ﻣﻦ دون أﻋﺬار‪،‬‬ ‫وﻻ اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺒﺮرات ﻟﺘﺴﻮﻳﻎ‬ ‫اﻟﻔﺸﻞ‪.‬‬ ‫واﳌ ـ ـﻐ ــﺎرﺑ ــﺔ أﻳـ ـﻀ ــﺎ ﻳ ــﺮﻳ ــﺪون‬ ‫أن ﻳ ــﺮوا ﺑ ــﺄم أﻋـﻴـﻨـﻬــﻢ ﻣـﻌــﺎرﺿــﺔ‬ ‫ﺗﻘﺘﺮح وﺗﻨﺘﻘﺪ وﺗﻘﻮم وﺗﻌﺎرض‬ ‫أو ﺗـ ــﻮاﻓـ ــﻖ‪ ..‬ﻟ ــﻮ ﺷ ـﻌــﺮ اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ‬ ‫أن اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ ﺗ ـﻨ ـﻔــﺬ ﺑــﺮاﻣ ـﺠ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫واﺧ ـ ـﺘ ـ ـﻴـ ــﺎراﺗ ـ ـﻬـ ــﺎ‪ ،‬اﻧ ـ ـﻄـ ــﻼﻗـ ــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت‬ ‫واﻻﺧ ـ ـﺘ ـ ـﻴ ــﺎرات‪ ،‬وأن اﳌ ـﻌــﺎرﺿــﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـﻘـ ــﻮم ﺑ ــﻮاﺟـ ـﺒـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ ﺗ ـﻌــﺮﻳــﺔ‬ ‫أﺧ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻜ ـ ــﻮﻣ ـ ــﺔ‪ ،‬وﻛـ ـﺸ ــﻒ‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺎﺋ ــﺺ ﻓـ ــﻲ ﻣـ ـﻤ ــﺎرﺳ ــﺎﺗـ ـﻬ ــﺎ‪،‬‬ ‫وﻣـﺤــﺎﺳـﺒـﺘـﻬــﺎ ﺑــﺎﻟـﻌـﻠــﻢ واﻷرﻗـ ــﺎم‬ ‫وﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎح‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻧﻜﻮﺻﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻌﺎﻗﺪاﺗﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺸﻌﺐ‪،‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺘﻠﻚ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺤﺮﺟﺔ أن‬ ‫ﺗﺘﺴﺮب إﻟﻰ ﺟﺴﻢ اﻟﻮﻃﻦ‪،‬‬ ‫إن اﻟــﺪﻳـﻤـﻘــﺮاﻃـﻴــﺔ واﻟـﺘــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻀﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﻘﻮم ﺑﺘﻠﻘﲔ‬ ‫أﺳ ـﺴ ـﻬــﺎ وﻣ ـﺒــﺎدﺋ ـﻬــﺎ إﻻ أﻗــﻮﻳــﺎء‬ ‫اﻟﻨﻔﻮس‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺮﺳﻮا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻟ ـﺨــﺪﻣــﺔ ﺷ ـﻌــﻮﺑ ـﻬــﻢ‪ ،‬إﻻ أن ﻟﻜﻞ‬ ‫أﻣﺮ ﺳﺒﺒﺎ‪ ،‬وأﺳﺒﺎب ﻫﺬا اﻟﻌﻄﺐ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ـﺸـ ـﻬ ــﺪﻧ ــﺎ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﺳ ــﻲ‪ ،‬ﻟــﻪ‬ ‫أﻛـﺜــﺮ ﻣــﻦ وﺟ ــﻪ‪ ،‬وﻟـﻜـﻨـﻨــﻲ اﻋﺘﺒﺮ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﺒــﺐ اﻟــﺮﺋ ـﻴ ـﺴــﻲ واﻟ ـﺠــﻮﻫــﺮي‬ ‫ﻫ ـ ــﻮ اﻟ ـ ـ ــﺮﻛ ـ ـ ــﻮن إﻟ ـ ـ ــﻰ اﻟـ ـﺘـ ـﻬ ــﺪﺋ ــﺔ‪،‬‬ ‫وﺗــﻮﻗــﻒ اﻟـﺠـﻤـﻴــﻊ ﻋــﻦ اﳌـﻄــﺎﻟـﺒــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑــﺎﻹﺻــﻼﺣــﺎت اﻟـﺴـﻴــﺎﺳـﻴــﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫أواﺳ ـ ــﻂ اﻟـﺘـﺴـﻌـﻴـﻨـﻴــﺎت‪ ،‬وﺣـﺘــﻰ‬ ‫اﻹﺻــﻼﺣــﺎت اﻟــﺪﺳـﺘــﻮرﻳــﺔ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﳌ ـﻄــﺎﻟ ـﺒــﺔ ﺑ ـﻬــﺎ ﺧــﺎﻓ ـﺘــﺔ‪ ،‬ﻟـ ــﻮﻻ أن‬ ‫ﺗـ ـ ـ ـ ــﺪارك اﻟ ـ ـﻠـ ــﻪ اﻟ ـ ــﻮﻃ ـ ــﻦ ﺑ ـﻠ ـﻄ ـﻔــﻪ‪،‬‬ ‫وﺧ ـ ـ ـ ــﺮوج ﺷ ـ ـﺒـ ــﺎب ‪ 20‬ﻓـ ـﺒ ــﺮاﻳ ــﺮ‪،‬‬ ‫وﻛ ـ ـ ــﺄن اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب أﺿ ـ ـﺤـ ــﻰ واﺣـ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ــﺪﻳ ـﻤ ـﻘ ــﺮاﻃ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﺣـ ـﻘ ـ ـ ــﻼ ﻳـﺴــﺮ‬ ‫اﻟـ ـﻨ ــﺎﻇ ــﺮﻳ ــﻦ ﻓـ ــﻲ ﺗ ـﻤ ـﺘــﻊ اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻟـ ــﺪﻳ ـ ـﻤ ـ ـﻘـ ــﺮاﻃ ـ ـﻴـ ــﺔ واﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺔ‬ ‫واﻟﻜﺮاﻣﺔ؟!‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË  UUIŁ‬‬

‫> «‪193 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ÍU 20 o«u*« 1435 Vł— 20 ¡UŁö‬‬

‫×‪W¹bOKI²« ·d(«Ë ÊuMH« w Y׳¹ ÍËö« V¹œ√ bL‬‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻧﺘﺎج ﻻﺣﺘﻀﺎن اﻟﺤﻀﺎرات اخملﺘﻠﻔﺔ ﺑﺎﳌﻐﺮب > اﻟﻜﺘﺎب ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺤ���ور ﺗﺆرخ ﻟﻠﺤﺮف اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‬ ‫ﺻ ــﺪر ﺣــﺪﻳ ـﺜــﺎ ﻟ ـﻠ ـﻜــﺎﺗــﺐ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أدﻳﺐ اﻟﺴﻼوي ﻛﺘﺎب ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﻨﻮان‬ ‫"اﻟـ ـ ـﻔـ ـ ـﻨ ـ ــﻮن واﻟ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺮف اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪﻳــﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ :‬اﻟﺒﻮح اﻹﺑــﺪاﻋــﻲ"‪ ،‬ﻳﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﺑــﺈﻳــﺮاده ﻗــﺎﻣــﻮﺳــﺎ أﺑـﺠــﺪﻳــﺎ ﻟﻠﺤﺮف‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻠـ ـﻴ ــﺪﻳ ــﺔ‪ ،‬وﻣـ ـﺘـ ـﺤـ ـﻔ ــﺎ ﻣ ـ ـﺼ ــﻮرا‬ ‫ﺑﺎﻷﻟﻮان ﻟﻬﺬه اﻟﻔﻨﻮن ﻣﻮزﻋﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺣﺪ ﻋﺸﺮ رواﻗﺎ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺘـ ـﻀـ ـﻤ ــﻦ اﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﺘ ـ ــﺎب‪ ،‬اﻟ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳ ـﻘــﻊ ﻓ ــﻲ ‪ ١٢٦‬ﺻـﻔـﺤــﺔ ﻣ ــﻦ اﻟـﺤـﺠــﻢ‬ ‫اﳌ ـﺘــﻮﺳــﻂ‪ ،‬ﺛـﻤــﺎﻧـﻴــﺔ ﻣ ـﺤــﺎور‪ ،‬أوﻟـﻬــﺎ‬ ‫ﻣ ـﺤــﻮر ﺣ ــﻮل "اﻟ ـﻔ ـﻨــﻮن اﻟـﺘـﻘـﻠـﻴــﺪﻳــﺔ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ :‬اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ ﻋ ــﻦ اﻟ ـ ـﺠ ــﺬور"‪،‬‬ ‫ﺗ ـ ـﻀ ـ ـﻤ ــﻦ إﺷ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرات إﻟـ ـ ـ ــﻰ ﻣـ ــﺮاﺟـ ــﻊ‬ ‫ﺗـ ــﺎرﻳ ـ ـﺨ ـ ـﻴـ ــﺔ أﻛ ـ ـ ـ ــﺪت أن اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪﻳــﺔ "ﻓ ـ ــﻲ ﻋ ـﻤ ــﻖ اﻟـ ـﺘ ــﺎرﻳ ــﺦ‪،‬‬ ‫وﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎج ﻻﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻀـ ــﺎن اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻀـ ــﺎرات‬ ‫اﳌـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠـ ـﻔ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ﻋـ ـ ـﺒ ـ ــﺮت اﻟ ـﺒـ ـﺤ ــﺮ‬ ‫اﻷﺑـ ـﻴ ــﺾ اﳌ ـﺘــﻮﺳــﻂ‪ ،‬وﺗ ــﺮﻛ ــﺖ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﺟﺒﺎﻟﻪ ووﻫــﺎده وﺳﻬﻮﻟﻪ ﻣﺴﺤﺔ ﻻ‬ ‫ﺗﻤﺤﻰ ﻣــﻦ ﻋﺒﻘﺮﻳﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﻌﻮب‪،‬‬ ‫وآﺛ ـ ـ ـ ــﺎرا ﻣـ ــﺎ زال ﺑ ـﻌ ـﻀ ـﻬــﺎ ﺧ ــﺎﻟ ــﺪا"‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﻗــﺎﻟــﺖ ﻓــﺎﻃ ـﻤــﺔ ﻣ ـ ــﺮوان‪ ،‬وزﻳ ــﺮة‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ اﻟـﺘـﻘـﻠـﻴــﺪﻳــﺔ واﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ اﻟﻐﻼف اﻷﺧﻴﺮ ﻟﻠﻜﺘﺎب‪.‬‬ ‫وﻓـ ـ ـ ــﻲ اﳌ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﻮر اﻟـ ـ ـﺜ ـ ــﺎﻧ ـ ــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﺘ ـ ــﺎب اﳌـ ـ ـﻌـ ـ ـﻨ ـ ــﻮن ﺑـ ـ ــ"اﻟ ـ ــﺰرﺑـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ـﺴ ــﺎﺣ ــﺔ واﺳ ـ ـﻌ ـ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻷﻟــﻮان واﻟﺮﻣﻮز واﻟﻘﻴﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ"‪،‬‬ ‫ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎول اﳌـ ـ ـ ــﺆﻟـ ـ ـ ــﻒ ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺼـ ــﻮص‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺨﻤﺴﺔ أﻧــﻮاع أﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟــﺰرﺑ ـﻴــﺔ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ وﻫــﻲ زرﺑـﻴــﺔ‬ ‫اﻷﻃـ ـﻠ ــﺲ اﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴــﺮ )زراﺑ ـ ـ ــﻲ زﻧ ــﺎﻛ ــﺔ‪،‬‬ ‫وآﻳﺖ ورﻏﺎﻟﺔ‪ ،‬وآﻳﺖ ﺧﺰاﻣﺔ‪ ،‬وآﻳﺖ‬ ‫ﻋﻤﺮ‪ ،‬وآﻳﺖ ﺗﻤﺎﺳﲔ‪ ،‬وﺣﻨﺎﺑﻞ آﻳﺖ‬ ‫أوﺑ ـ ـﻴـ ــﺎل‪ ،‬وآﻳ ـ ــﺖ واﻏ ـ ـ ــﺮدة‪ ،‬وﻗ ـﺒــﺎﺋــﻞ‬ ‫آﻳ ــﺖ ﻋـﺒــﺪ اﻟ ـﻠــﻪ وﻏ ـﻴــﺮﻫــﺎ(‪ ،‬وزرﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻷﻃ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﺲ اﳌ ـ ـﺘ ـ ــﻮﺳ ـ ــﻂ )ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻗ ـﺒ ـﻴــﻞ‬ ‫زراﺑــﻲ ﺑﻨﻲ ﻳﺰﻧﺎﺳﻦ‪ ،‬وﺑﻨﻲ ﻛﻠﻴﺪ‪،‬‬ ‫وأﺑــﻲ اﻟﺠﻌﺪ‪ ،‬وﻛ ــﺮوان‪ ،‬وزﻣ ــﻮر‪،...‬‬ ‫وﺣـ ـﻨ ــﺎﺑ ــﻞ ﺣـ ـ ـ ــﻮران‪ ،‬وﺑـ ـﻨ ــﻲ ﻣ ـﻄ ـﻴــﺮ‪،‬‬ ‫وزﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮر‪ ،‬وﺑ ـ ـﻨ ـ ــﻲ ﻛ ـ ـﻠ ـ ـﻴـ ــﺪ‪ ،‬وأوﻻد‬ ‫ﻧ ـ ـ ـﻤ ـ ــﺔ‪ ،(...‬وزرﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ ﺣ ـ ــﻮز ﻣ ــﺮاﻛ ــﺶ‬ ‫)زرﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ أوﻻد ﺑ ــﻮﺳـ ـﺒ ــﻊ‪ ،‬وزرﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟــﺮﺣــﺎﻣ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﺣ ـﻨ ـﺒــﻞ اﻟ ـﺸ ـﻴــﺎﻇ ـﻤــﺔ(‪،‬‬ ‫وزرﺑﻴﺔ اﳌﻐﺮب اﻟﺸﺮﻗﻲ‪ ،‬واﻟﺰرﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻀــﺮﻳــﺔ )اﻟ ــﺰرﺑ ـ ـﻴ ــﺔ اﻟــﺮﺑــﺎﻃ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وزرﺑـ ـﻴ ــﺔ ﻣــﺪﻳــﻮﻧــﺔ‪ ،‬وﺣ ـﻨ ـﺒــﻞ ﺳ ــﻼ(‪،‬‬ ‫واﻟﺰرﺑﻴﺔ اﻟﻘﺮوﻳﺔ )زرﺑﻴﺔ ﻣﺮﻣﻮﺷﺔ‪،‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ أدﻳﺐ اﻟﺴﻼوي‬

‫وأوﻻد أﺑﻮ اﻟﺴﺒﺎع(‪.‬‬ ‫وﺗ ـﺤ ــﺪث اﻟ ـﻜــﺎﺗــﺐ ﻓ ــﻲ اﳌ ـﺤــﻮر‬ ‫اﻟـ ـﺜ ــﺎﻟ ــﺚ‪ ،‬وﻫ ـ ــﻮ ﺑـ ـﻌـ ـﻨ ــﻮان "اﻟـ ـﺨ ــﺰف‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮﺑـ ـ ــﻲ‪ :‬إﺑـ ـ ــﺪاﻋ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ اﻷﺻـ ـ ــﺎﺑـ ـ ــﻊ‬ ‫اﻟـ ـﺴ ــﺎﺣ ــﺮة"‪ ،‬ﻋ ــﻦ ﺧ ــﺰف ﻣ ــﺪن ﻓــﺎس‬ ‫وآﺳـﻔــﻲ وﺳــﻼ "ﻻﻋـﺘـﺒــﺎرات ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫وﻓ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺔ ﺗـ ـﺠـ ـﻌ ــﻞ ﻣـ ـ ــﻦ ﺧ ـ ـ ــﺰف ﻫـ ــﺬه‬ ‫اﳌـﻨــﺎﻃــﻖ ﻣــﺮﺟـﻌـﻴــﺔ إﺑــﺪاﻋ ـﻴــﺔ ﻻ ﺷﻚ‬ ‫ﻓ ــﻲ أﺻ ــﺎﻟـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ"‪ ،‬ﺑ ـﻌــﺪﻣــﺎ ﻣ ـﻴــﺰ ﻓــﻲ‬ ‫ﻫـ ــﺬه اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ ﺑ ــﲔ ﺛ ــﻼﺛ ــﺔ أﻧـ ــﻮاع‬ ‫ﻟﻜﻞ ﺻﻨﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﺎﺑﻌﻪ اﻟـﺨــﺎص‪،‬‬ ‫ﻣــﻮﺿ ـﺤــﺎ أن ﻫ ـﻨــﺎك ﺻـﻨـﻔــﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻊ اﻟﻘﺮوي‪ ،‬وﺻﻨﻔﺎ ﺣﻀﺮﻳﺎ‬ ‫ﻳـ ـﻐـ ـﻠ ــﺐ ﻋـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ اﻟـ ـ ـﻔ ـ ــﻦ اﻹﺳـ ـ ــﻼﻣـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫وﺻﻨﻔﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻓﻴﻪ ﺧﺼﺎﺋﺺ‬ ‫اﻟﺼﻨﻔﲔ ﻣﻌﺎ‪.‬‬ ‫وﺷ ـ ـﻜـ ــﻞ ﻣ ـ ــﻮﺿ ـ ــﻮع "اﻟ ــﺰﻟ ـ ـﻴ ــﺞ‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪ ،‬أﺣـ ـﺠ ــﺎر ﺧــﺰﻓ ـﻴــﺔ ﺗـﻨـﻄــﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ" اﳌﺤﻮر اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب‪،‬‬

‫وﺗ ـﻄــﺮق ﻓ ـﻴــﻪ اﳌــﺆﻟــﻒ إﻟ ــﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﳌ ــﺮاﺣ ــﻞ اﻟ ـﺘــﺎرﻳ ـﺨ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻔــﻦ اﻟــﺰﻟ ـﻴــﺞ‬ ‫ﻓــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب اﻧ ـﻄــﻼﻗــﺎ ﻣــﻦ اﻻﺣ ـﺘــﻼل‬ ‫اﻟﺮوﻣﺎﻧﻲ‪ ،‬ودوﻟﺔ اﻷدارﺳــﺔ‪ ،‬وﻋﻬﺪ‬ ‫ﺑ ـﻨ ــﻲ ﻳ ـ ـﻔـ ــﺮن‪ ،‬ودوﻟ ـ ـﺘ ـ ــﻲ اﳌ ــﺮاﺑ ـﻄ ــﲔ‬ ‫واﳌﻮﺣﺪﻳﻦ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻌﺼﺮ اﳌﺮﻳﻨﻲ‪ ،‬ﻗﺒﻞ‬ ‫أن "ﺗﻠﻌﺐ اﻷﺷﻜﺎل اﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ دورا‬ ‫ﻛﺒﻴﺮا ﻓــﻲ ﻓــﻦ اﻟﻔﺴﻴﻔﺴﺎء اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ اﻷﻧ ــﺪﻟ ـﺴ ــﻲ ‪ -‬اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪ ،‬وﻇ ـﻬــﺮت‬‫ﻓــﻲ أﺷ ـﻜــﺎل وأوﺿ ـ ــﺎع ﻟــﻢ ﻳﺴﺒﻘﻬﺎ‬ ‫ﻣـﺜـﻴــﻞ‪ ،‬وﺗ ـﻨــﺎوﻟــﺖ ﺷـﺘــﻰ اﳌ ـﺠــﺎﻻت‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻼ ﺗـ ـﺨـ ـﻠ ــﻮ ﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎرة أو ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻋﻤﺖ ﻓﻲ ﺟﻬﺎت ﻋﺪﻳﺪة ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻐﺮب" ﺣﺴﺐ اﳌﺆﻟﻒ‪.‬‬ ‫وﻓﻲ اﳌﺤﻮر اﻟﺨﺎﻣﺲ اﳌﻌﻨﻮن‬ ‫ﺑ ـ ـ ــ"ﻓ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻮن اﻟـ ـ ــﺰﺧـ ـ ــﺮﻓـ ـ ــﺔ واﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘـ ــﺶ‪:‬‬ ‫إﺑ ــﺪاﻋ ــﺎت ﺗـﻤـﺘــﺪ إﻟ ــﻰ ﻋ ـﻤــﻖ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻀــﺎري"‪ ،‬ﺗ ـﻨــﺎول ﻣـﺤـﻤــﺪ أدﻳــﺐ‬ ‫اﻟـ ـﺴ ــﻼوي ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﻞ أﻫـ ــﻢ أدوات‬

‫ﻓ ـﻨــﻮن اﻟــﺰﺧــﺮﻓــﺔ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ اﳌﺘﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺶ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﺨـ ـﺸ ــﺐ‪ ،‬وﻓ ــﻦ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﺮﺻـ ـﻴ ــﻊ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺸـ ــﺐ‪ ،‬وﻓ ــﻦ‬ ‫اﻟﻨﻘﺶ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺒﺺ‪ ،‬وﻓﻦ اﻟﻨﻘﺶ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـ ـﺤـ ـﺠ ــﺮ‪ ،‬وﻓـ ــﻦ اﻟ ـﻨ ـﻘــﺶ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﻨﺤﺎس‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ اﳌ ـﺤــﻮر اﻟ ـﺴــﺎدس اﳌـﻌـﻨــﻮن‬ ‫ﺑ ــ"ﻓ ـﻨــﻮن اﻟ ـﺼ ـﻴــﺎﻏــﺔ‪ :‬ﻣــﺪﺧــﻞ واﺳــﻊ‬ ‫ﻟ ـﻔ ـﻀــﺎء ات ﺣـﺴـﻨــﺎ اﻟـﺠـﻤــﺎﻟــﻲ"‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫ﺗــﻮﻗــﻒ ﻓﻴﻪ اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺨﺼﻮص‪،‬‬ ‫ﻋ ـﻨــﺪ ﻧ ـﻤــﺎذج ﻣ ـﺨ ـﺘــﺎرة ﻣــﻦ اﻟـﺘـﺤـﻔــﺔ‬ ‫اﻟــﺬﻫـﺒـﻴــﺔ اﳌـﺼــﺎﻏــﺔ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب‪ ،‬وﻫــﻲ‬ ‫اﻟﻘﻼدة "ﺗــﺰار"‪ ،‬واﻟـﺤــﺰام أو اﻟﺮاﺑﻂ‬ ‫اﻟﺬﻫﺒﻲ "اﳌﻀﻤﺔ"‪ ،‬وﺗﺎج اﻟﻌﺮوس‪،‬‬ ‫وأﻗ ـ ـ ــﺮاط اﻷذﻧ ـ ـ ــﲔ‪ ،‬و"ﻋ ـﻘ ــﺮﻳ ـﺸ ــﺎت"‪،‬‬ ‫و"زواﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻚ"‪ ،‬وﺳ ـ ـ ـ ــﻮار اﻟ ـ ــﺮﺟ ـ ــﻞ أو‬ ‫اﻟﺨﻠﺨﺎل‪.‬‬ ‫واﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ــﺮض اﻟـ ـﻜ ــﺎﺗ ــﺐ ﻣـﺤـﻤــﺪ‬ ‫أدﻳ ـ ـ ـ ـ ــﺐ اﻟـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﻼوي‪ ،‬ﻓ ـ ـ ــﻲ اﳌ ـ ـﺤ ـ ــﻮر‬

‫اﻟﺴﺎﺑﻊ اﳌﻌﻨﻮن ﺑـ"ﻗﺎﻣﻮس اﻟﺤﺮف‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ اﳌﺒﺪﻋﺔ ﺑــﺎﳌـﻐــﺮب"‪ ،‬أزﻳــﺪ‬ ‫ﻣــﻦ ﺳ ـﺘــﲔ ﻣـﺼـﻄـﻠـﺤــﺎ ﺣــﺮﻓ ـﻴــﺎ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺷﺮح واف ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ اﻟﺒﺮدﻋﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺮﺻﻴﻊ‪ ،‬واﻟﺘﺠﻠﻴﺪ‪ ،‬واﻟﺤﺪادة‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺤ ـﻨــﺎﻳــﺔ‪ ،‬واﻟ ــﺪﺑ ــﺎﻏ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـ ــﺪرازة‪،‬‬ ‫واﻟﺮﺑﺎﻳﻌﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺰواﻗﺔ‪ ،‬واﻟﺴﺮاﺟﺔ‪،‬‬ ‫واﻟـﺼــﺎﻧـﻌــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـﻄ ــﺮازة‪ ،‬واﻟـﻔـﺨــﺎرة‬ ‫‪....‬‬ ‫وأورد اﳌ ـ ــﺆﻟ ـ ــﻒ ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـﺤ ــﻮر‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻦ‪ ،‬اﳌﻌﻨﻮن ﺑـ"ﻣﺘﺤﻒ اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺑﺎﳌﻐﺮب" ﻋﺸﺮات اﻟﺼﻮر‬ ‫ﺑﺎﻷﻟﻮان‪ ،‬ﻣﺴﺘﻘﺎة ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ دار‬ ‫اﻟﺼﺎﻧﻊ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟــﻮزارة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﻀ ــﺎﻣ ـﻨ ــﻲ‪ ،‬ﻣ ـﺘ ـﻨ ـﻘــﻼ ﺑــﺎﳌ ـﺘ ـﻠ ـﻘــﻲ‬ ‫ﺑ ـ ــﲔ أروﻗـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ــﺰرﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﺰف اﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮﺑـ ـ ــﻲ‪ ،‬واﻟـ ــﺰﻟ ـ ـﻴـ ــﺞ‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ اﻷﻧـ ــﺪﻟ ـ ـﺴـ ــﻲ‪ ،‬واﻟ ــﺰﺧ ــﺮﻓ ــﺔ‬ ‫واﻟﻨﻘﺶ‪ ،‬واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻨﺤﺎﺳﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺼ ـﻴ ــﺎﻏ ــﺔ اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﺻ ـﻨــﺎﻋــﺔ‬ ‫اﻟﺠﻠﺪ اﳌﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬واﻟﻔﻨﻮن اﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ‬ ‫واﳌ ـﻌ ـﻤــﺎرﻳــﺔ‪ ،‬وﺻ ـﻨــﺎﻋــﺎت اﻟـﺨـﺸــﺐ‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺮف اﳌ ـ ـﺨ ـ ـﺘ ـ ـﻠ ـ ـﻔـ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـ ـﻄ ـ ــﺮز‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ ﻛ ـﻠ ـﻤــﺔ ﻓ ــﺎﻃـ ـﻤ ــﺔ ﻣـ ـ ــﺮوان‪،‬‬ ‫رأت أن ﻣﻀﻤﻮن ﻫﺬا اﳌﺆﻟﻒ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳـﺴـﻬــﻞ ﻣـﻬـﻤــﺔ اﻟـﺒــﺎﺣــﺚ واﳌﺘﻌﻄﺶ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺮﻓﺔ‪ ،‬ﺳﻴﺴﺪي ﺧــﺪﻣــﺔ ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫وﻟـﻠ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ اﻟـﺘـﻘـﻠـﻴــﺪﻳــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣـﻀـﻴـﻔــﺔ ﻗــﻮﻟـﻬــﺎ "ﻟ ـﻌــﻞ ﻣــﻦ واﺟـﺒـﻨــﺎ‬ ‫أن ﻧ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﺸ ـﺠ ـﻴــﻊ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺣﻮل اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﺑـ ــﻞ ﻣـ ــﻦ ﻣ ـﺴــﺆوﻟ ـﻴــﺎﺗ ـﻨــﺎ‬ ‫أن ﻧ ـﺴ ـﻬــﺮ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ وإﻏـ ـﻨ ــﺎء‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟــﻮزارة ﻟﺘﻀﻢ ﻛﻞ اﻷﺑﺤﺎث‬ ‫واﻟــﺪراﺳــﺎت ﺣــﻮل اﻟـﻘـﻄــﺎع‪ ،‬وﻧﺪﻓﻊ‬ ‫ﺑــﺎﳌ ـﺜ ـﻘ ـﻔــﲔ واﻟ ـﺠ ــﺎﻣ ـﻌ ــﺎت وﺧــﺎﺻــﺔ‬ ‫اﳌـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻮاﺟ ـ ـ ــﺪة ﺑ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺪن اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻨـ ــﺎﻋـ ــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ وﻣﺎ أﻛﺜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ‬ ‫اﻟـﻄـﻠـﺒــﺔ اﻟـﺒــﺎﺣـﺜــﲔ ﻟــﻼﻫـﺘـﻤــﺎم ﺑـﻬــﺬا‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع"‪.‬‬ ‫وﻳ ـﺨ ـﺘ ـﺘــﻢ اﻟ ـﻜ ـﺘ ــﺎب‪ ،‬اﻟ ـ ــﺬي ﺧــﻂ‬ ‫ﻏــﻼﻓــﻪ اﻹﻋــﻼﻣــﻲ اﻟـﻄــﺎﻫــﺮ اﻟـﻄــﻮﻳــﻞ‪،‬‬ ‫ﺑﻼﺋﺤﺔ ﻹﺻﺪارات اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻮرﻗﻴﺔ‬ ‫واﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﺠﺎﻻت اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﻗﺎرب‬ ‫ﻋﺪدﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺎﻣﻲ ‪ ١٩٦٥‬و‪،٢٠١٤‬‬ ‫اﻷرﺑﻌﲔ إﺻﺪارا‪.‬‬ ‫)و م ع(‬

‫‪»dG*« w d¹uB²« l«u ŸuMð bRð WOzULMO« å“uO½ X—U ÊUò WOu¹‬‬ ‫أﻇ ـﻬ ــﺮت ﻳــﻮﻣ ـﻴــﺔ "ﻛـ ــﺎن ﻣــﺎرﻛــﺖ‬ ‫ﻧ ـ ـﻴـ ــﻮز" اﻟ ــﺮﺳ ـﻤ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﺴ ــﻮق اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ "ﻛ ـ ــﺎن" اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻋـ ـﻤ ��ـﻮد ﻣ ـﺨ ـﺼــﺺ ﻟ ـ ـ ــﺮواق اﳌ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ﻓــﻲ "ﻣ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻛ ــﺎن" ﺗ ـﻨــﻮع ﻣــﻮاﻗــﻊ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺼ ــﻮﻳ ــﺮ ﻓ ــﻲ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‪ ،‬واﳌ ــﺰاﻳ ــﺎ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺪة اﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻳـ ـ ـﺘ ـ ــﻢ ﻣـ ـﻨـ ـﺤـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻨـ ـﺘـ ـﺠ ــﲔ اﻟ ـ ـ ــﺬﻳ ـ ـ ــﻦ ﻳ ـ ـﺨ ـ ـﺘ ـ ــﺎرون‬ ‫ﺗﺼﻮﻳﺮ أﻓﻼﻣﻬﻢ ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﺟ ــﺎء ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﳌ ـﻘــﺎل أن زوار‬ ‫ﻫـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ــﺮواق‪ ،‬اﻟ ـ ــﺬي أﻗ ــﺎﻣ ــﻪ اﳌــﺮﻛــﺰ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻣ ـﻨــﺬ ‪٢٠٠٦‬‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﻢ‪ ،‬ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮن اﻟﻌﺪد‬ ‫اﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ــﺮ ﻟـ ـ ــﻸﻓـ ـ ــﻼم واﳌ ـ ـﺴ ـ ـﻠ ـ ـﺴ ــﻼت‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻮر ﻓﻲ‬ ‫اﳌـﻐــﺮب‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮا ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل‬ ‫إﻟـ ــﻰ "ﺑـ ــﺎﺑـ ــﻞ" ﳌ ـﺨــﺮﺟــﻪ أﻟـ ـﺨ ــﺎﻧ ــﺪرو‬ ‫ﻏـ ـ ــﻮﻧـ ـ ــﺰاﻟـ ـ ــﺲ‪ ،‬و"اﻟ ـ ـ ـ ـﺤـ ـ ـ ــﺮب ﺣ ـﺴــﺐ‬ ‫ﺷﺎرﻟﻲ وﻳﻠﺴﻮن" ﳌﺎﻳﻚ ﻧﻴﻜﻮﻟﺲ‪،‬‬ ‫و"اﻻﻧـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺎم ﻓـ ــﻲ اﻟ ـ ــﺪاﺧ ـ ــﻞ" ﻟ ـﺒــﻮل‬ ‫ﻏﺮﻳﻨﻐﺮاس‪ ،‬وﻛﺬا ﻣﺴﻠﺴﻼت ﻣﺜﻞ‬ ‫"ﻫﻮﻣﻼﻧﺪ" أو "ﻛﻮﻓﺮت أﻓﻴﺮز"‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎف أﻧـ ـ ـ ـ ــﻪ ﻣـ ـ ـ ــﻦ اﳌ ـ ـ ــﺰاﻳ ـ ـ ــﺎ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﳌﻐﺮب‬ ‫وﺟﻬﺔ ﻣﺨﺘﺎرة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳌﺨﺮﺟﻲ‬ ‫اﻹﻧـ ـﺘ ــﺎﺟ ــﺎت اﻟ ــﺪوﻟـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬اﻻﺳ ـﺘ ـﻘــﺮار‬ ‫واﳌـ ـﻨ ــﺎﻇ ــﺮ اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴ ـﻌ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗــﺬﻛــﺮ‬ ‫ﺑـ ـﻤـ ـﺸ ــﺎﻫ ــﺪ وردت ﻓ ـ ــﻲ اﻹﻧـ ـﺠـ ـﻴ ــﻞ‪،‬‬ ‫وﻣـﻬـﻨـﻴــﺔ اﻟ ـﻔــﺮق اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗﻢ‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻌﺎﻗﺐ اﻹﻧﺘﺎﺟﺎت‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫أﺣﺪ اﻷﻓﻼم اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺻﻮرت ﺑﺎﳌﻐﺮب )أرﺷﻴﻒ(‬

‫اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ اﺷ ـ ـﺘ ـ ـﻐـ ــﻞ ﻓ ـ ـﻴ ـ ـﻬـ ــﺎ أﻓـ ـ ــﺮادﻫـ ـ ــﺎ‬ ‫واﳌ ـ ــﺪارس اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﳌـﺘـﺨـﺼـﺼــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣ ـ ـﺸ ـ ـﻴ ــﺮة أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ إﻟ ـ ـ ــﻰ أن اﳌ ـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ﻳﻤﻨﺢ ﻫــﺆﻻء اﳌﺨﺮﺟﲔ ﺗﻔﻀﻴﻼت‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺔ وﺿﺮﻳﺒﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻳﻄﺒﻖ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎدرات ﻣ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺪدة ﺗ ـ ـﻬـ ــﺪف إﻟ ــﻰ‬

‫اﻟﻨﻬﻮض ﺑﺎﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪.‬‬ ‫ووﺻـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺖ اﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘــﻮدﻳــﻮﻫــﺎت ﻣـﻨـﻄـﻘــﺔ ورزازات‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـ ــﻮﺻ ـ ـ ــﻒ ﻋـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎدة ﺑـ ــﺄﻧ ـ ـﻬـ ــﺎ‬ ‫"ﺳ ـ ــﺎﺣ ـ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﺼ ــﻮﻳ ــﺮ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﻬـ ــﻮاء‬ ‫اﻟ ـﻄ ـﻠــﻖ" وﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ اﻟ ــﺪار اﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‪،‬‬

‫ﺑﻜﻮﻧﻬﻤﺎ ﺗﺸﻜﻼن دﻳﻜﻮرات داﺋﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺼﻮ ﻳﺮ ‪.‬‬ ‫وأﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎدت ﺑـ ـ ــﺄﻧـ ـ ــﻪ ﻓـ ـ ـﻀ ـ ــﻼ ﻋ ــﻦ‬ ‫ﺗـﺴــﻮﻳــﻖ ﺻــﻮرة اﳌ ـﻐــﺮب ﺑــﺎﻋـﺘـﺒــﺎره‬ ‫ﻣـ ــﻮﻗ ـ ـﻌـ ــﺎ ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺼـ ــﻮﻳـ ــﺮ اﻹﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎﺟ ـ ــﺎت‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ـﻤـ ــﺎﺋ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬ﻳ ـ ـﺴ ـ ـﻌـ ــﻰ اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰ‬

‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ إﻟـ ــﻰ إﺑـ ــﺮاز‬ ‫اﻟـ ـﻔ ــﻦ اﻟـ ـﺴ ــﺎﺑ ــﻊ ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳـﺸـﻜــﻞ رﺻ ـﻴــﺪا ﺳـﻨــﻮﻳــﺎ ﻻ ﻳـﻘــﻞ ﻋﻦ‬ ‫‪ ٢٥‬ﻓ ـﻴ ـﻠ ـﻤــﺎ و‪ ١٠٠‬ﺷ ــﺮﻳ ــﻂ ﻗ ـﺼ ـﻴــﺮ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺸ ـﻴــﺮة إﻟـ ــﻰ دﻋـ ــﻢ ﺻـ ـﻨ ــﺪوق دﻋــﻢ‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ اﻟ ــﺬي ﻳـﻤـﻨــﺢ ﻣــﺎ ﻣ ـﻘــﺪاره‬ ‫‪ ٥٫٤‬ﻣﻠﻴﻮن أورو ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻟﻸﻋﻤﺎل‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋ ـﻠ ـﻨــﺖ اﳌـﻄـﺒــﻮﻋــﺔ أﻧــﻪ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﻋ ــﺮض ﻋ ــﺪة أﻓـ ــﻼم ﻣ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ ﺧــﻼل‬ ‫ﻫ ــﺬه اﻟـ ــﺪورة ﻣــﻦ اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻨﻌﻘﺪ ﻣﻦ ‪ ١٤‬إﻟﻰ ‪ ٢٥‬ﻣﺎي‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮة‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـﺨ ـﺼ ــﻮص إﻟ ـ ــﻰ ﻓ ـﻴ ـﻠــﻢ "ﺳ ــﻮﺗ ــﻮ‬ ‫ﻓ ــﻮﺗـ ـﺸ ــﻲ" ﳌـ ـﺨ ــﺮﺟ ــﻪ ﻛـ ـﻤ ــﺎل ﻛـ ـﻤ ــﺎل‪،‬‬ ‫اﻟ ــﺬي ﻳ ـﺤ ـﻜــﻲ ﻓــﻲ ﻗــﺎﻟــﺐ ﻣــﻮﺳـﻴـﻘــﻲ‬ ‫ﻗ ـ ـﺼ ــﺔ ﻣـ ــﻮﺳـ ــﻰ اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺮب اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‬ ‫اﳌ ـﻜ ـﻠــﻒ ﺑ ـﺘ ـﻬــﺮﻳــﺐ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺎت ﻣــﻦ‬ ‫اﳌـﻬــﺎﺟــﺮﻳــﻦ اﻟـﺴــﺮﻳــﲔ ﻋـﺒــﺮ اﻟـﺠـﺒــﺎل‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳﺔ إﻟﻰ اﳌﻐﺮب‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻃﻮل ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺰروﻋﺔ ﺑﺎﻷﻟﻐﺎم‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺑﺮﻣﺞ ﺳﻮق اﻟﻔﻴﻠﻢ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫أﺣــﺪ ﺗـﻔــﺮﻋــﺎت ﻣـﻬــﺮﺟــﺎن ﻛــﺎن‪ ،‬ﻫــﺬه‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻨــﺔ أزﻳ ـ ــﺪ ﻣ ــﻦ ‪ ١٠‬آﻻف و‪٥٠٠‬‬ ‫ﻣ ـﺸــﺎرك‪ ،‬و‪ ١٥٠٠‬ﻋ ــﺮض‪ ،‬وﻳـﺘـﻌـﻠــﻖ‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـ ـ ــﺄول ﺳ ـ ـ ــﻮق ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﻌ ــﺎﻟ ــﻢ‬ ‫ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣــﺎ ﻳﻤﻨﺢ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻬ ـﻨ ـﻴــﲔ اﳌـ ـﻌـ ـﺘـ ـﻤ ــﺪﻳ ــﻦ ﺧ ــﺪﻣ ــﺎت‬ ‫وأدوات ﺗـ ـﺴـ ـﻬ ــﻞ ﻟ ـ ـﻬـ ــﻢ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺎدل‬ ‫واﻟﺘﻔﺎوض واﻻﻛﺘﺸﺎف‪.‬‬ ‫)و م ع(‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫‪w{UI« ‚œUB åY¹b(« ÍdFA« hM«  U³²Žò‬‬ ‫ﻋـ ـ ـ ــﻦ " ﻣ ـ ـ ــﺆ ﺳـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺔ أرو ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ـ ــﺪرا ﺳـ ـ ـ ـ ــﺎت وا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮ ﺟ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺔ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺮ" ا ﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ ﻳ ـ ــﺮأ ﺳـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﺮ ﻫ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻠـ ــﻮي‪،‬‬ ‫و" ﻧـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎدي ﻧ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ــﺮان اﻷد ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ" ﺻﺪر ﻛﺘﺎب "ﻋﺘﺒﺎت‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻨـ ــﺺ ا ﻟـ ـﺸـ ـﻌ ــﺮي ا ﻟـ ـﺤ ــﺪ ﻳ ــﺚ"‪،‬‬ ‫ﻟﺼﺎدق اﻟﻘﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫ا ﻟ ـﻜـﺘــﺎب ﻣ ـﺤــﺎو ﻟــﺔ ﺗـﻨـﻘـﻴـﺒـﻴــﺔ‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻇ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮا ﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ و ﻣـ ـ ـ ـﻈ ـ ـ ــﺎ ﻫ ـ ـ ــﺮ‬ ‫ا ﻟـ ـﺸـ ـﻌ ــﺮ ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺮ ﺑـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـﻌـ ــﺎ ﺻـ ــﺮ‪..‬‬

‫ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﻞ وا ﳌـ ـ ـ ـﻀـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﻮن‪،‬‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬وا ﳌـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻫ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫وا ﻟــﻮ ﻇ ـﻴ ـﻔــﺔ‪ ،‬وا ﻟ ـﺨ ـﺼــﻮ ﺻ ـﻴــﺔ‪..‬‬ ‫ﻓـ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـ ـﻈـ ـ ــﻮا ﻫـ ـ ــﺮ‪ ،‬واﻷ ﺑـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎد‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﻳ ـ ــﺎ‪ ،‬وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﻮﻻت‪..‬‬ ‫ا ﺗ ـﺨــﺬ ﻓ ـﻴــﻪ ا ﳌ ــﺆ ﻟ ــﻒ ﻣ ــﻦ ﻓ ـﻀــﺎء‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﻨ ــﺎص ا ﻟ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺎ ﺗــﻲ ﻣ ـﻨ ـﻄ ـﻠ ـﻘــﺎ‬ ‫ﻣــﻮ ﺿــﻮ ﻋ ـﻴــﺎ ﻟ ـﺘ ـﺤـ ّـﺮ ي وا ﺧ ـﺘ ـﺒــﺎر‬ ‫ﺧ ـﺼــﺎ ﺋــﺺ ا ﻟ ـﺸ ـﻌــﺮ ﻳــﺔ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌﻌﺎﺻﺮة‪ ،‬ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺟﺎت‬ ‫ٍ‬ ‫ﻣ ــﻦ أ ﻫ ــﻢ ر ﻣ ــﻮز ﻫ ــﺎ )أدو ﻧـ ـﻴ ــﺲ‪،‬‬

‫وأ ﻣ ــﻞ د ﻧ ـﻘــﻞ‪ ،‬وأ ﻧ ـﺴــﻲ ا ﻟ ـﺤــﺎج‪،‬‬ ‫ـﺮد و ﻧ ــﻲ‪ ،‬و ﺧ ـﻠ ـﻴــﻞ ﺣ ــﺎوي‪،‬‬ ‫وا ﻟـ ـﺒ ـ ّ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎب‪ ،‬وﻣﺤﻤﻮد دروﻳﺶ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫و ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ا ﻟ ـﻘ ـﻴ ـﺴــﻲ‪ ،‬وا ﳌ ـﻘــﺎ ﻟــﺢ‪،‬‬ ‫وﻧﺰار ﻗﺒﺎﻧﻲ(‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﻫــﻮ‪ ،‬ا ﻟـﻜـﺘــﺎب‪ ،‬ﻣــﺮا ﻫـﻨــﺔ‬ ‫ﻧـ ـﻘ ــﺪ ﻳ ــﺔ ﺣ ــﺪ ﻳـ ـﺜ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻇ ــﻮا ﻫ ــﺮ‬ ‫وﻣﻈﺎﻫﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎ ﺧﺎرج‬ ‫ﺳـ ـ ـﻴ ـ ــﺎق ا ﻟ ـ ـ ــﺮؤ ﻳ ـ ـ ــﺔ وا ﳌـ ــﻼ ﺣ ـ ـﻈـ ــﺔ‬ ‫وا ﻟ ـ ــﻮ ﻋ ـ ــﻲ اﻷد ﺑـ ـ ـ ــﻲ وا ﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘ ــﺪي‪،‬‬ ‫ﻓـ ـ ـﻴـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌـ ـ ـﻠ ـ ــﻖ ﺑ ـ ــﺎ ﻟـ ـ ـﺸـ ـ ـﻌ ـ ــﺮ‪،‬‬

‫‪u¹—uł œ«u'« b³F åvHM*« »«uÐ√ ∫fb½_«ò‬‬ ‫"اﻷ ﻧ ـ ــﺪ ﻟ ـ ــﺲ‪ :‬أ ﺑـ ـ ــﻮاب ا ﳌ ـﻨ ـﻔــﻰ"‬ ‫ﻋﻨﻮان ﻛﺘﺎب ﺟﺪﻳﺪ ﺻﺪر ﺣﺪﻳﺜﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﺸﻮرات‬ ‫" ﻛ ـ ـ ـ ــﺎزا إ ﻛ ـ ـﺒـ ــﺮ ﻳـ ــﺲ" ﳌ ــﺆ ﻟـ ـﻔ ــﻪ ﻋ ـﺒــﺪ‬ ‫اﻟﺠﻮاد ﺟﻮرﻳﻮ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﺑﻼغ ﻟﺪار اﻟﻨﺸﺮ أن‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب‪ ،‬اﻟﻐﻨﻲ ﺑﺎﻷﺣﺎﺳﻴﺲ‬ ‫وا ﳌـ ـ ـﻌـ ـ ـﻠ ـ ــﻮ ﻣ ـ ــﺎت‪ ،‬ﻳـ ـﺤـ ـﻜ ــﻲ ﺗـ ــﺎر ﻳـ ــﺦ‬ ‫ر ﺟ ــﺎل و ﺧ ـﻤــﺲ ﻧ ـﺴــﺎء أ ﻳ ـﻀــﺎ‪ ،‬ﺗﻢ‬ ‫ﻃــﺮد ﻫــﻢ ﻣــﻦ و ﻃ ـﻨ ـﻬــﻢ‪ ،‬إ ﺳ ـﺒــﺎ ﻧ ـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻘــﺮن ‪ ،١٧‬ﻹ ﺻ ــﺮار ﻫ ــﻢ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻻ ﺣـ ـﺘـ ـﻔ ــﺎظ ﺑــﺪ ﻳ ـﻨ ـﻬــﻢ اﻹ ﺳ ــﻼ ﻣ ــﻲ‪،‬‬

‫ﻗﺒﻞ أن ﻳﺴﺘﻘﺮوا ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط ‪.‬‬ ‫و ﻣ ـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل ﻫ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ــﺮوا ﻳ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـ ـﺘ ـ ـﺤ ــﺪث ا ﻟ ـ ـﻜـ ــﺎ ﺗـ ــﺐ ﻣـ ـ ـﺠ ـ ــﺪدا ﻋــﻦ‬ ‫ﺗــﺎر ﻳــﺦ ا ﳌــﻮر ﻳ ـﺴ ـﻜ ـﻴــﲔ واﻷ ﺣ ــﺪاث‬ ‫اﻻ ﺟ ـﺘ ـﻤــﺎ ﻋ ـﻴــﺔ وا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎ ﺳ ـﻴــﺔ ا ﻟـﺘــﻲ‬ ‫أدت إ ﻟـ ــﻰ ﻃ ــﺮد ﻫ ــﻢ إ ﻟـ ــﻰ ا ﳌـ ـﻐ ــﺮب‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﺣـ ـﻘـ ـﻘ ــﻮا ا ﻧـ ــﺪ ﻣـ ــﺎ ﺟـ ــﺎ ﺗ ــﺎ ﻣ ــﺎ‬ ‫ﺑ ـ ـﻔ ـ ـﻀـ ــﻞ ﻣـ ـ ـﻬ ـ ــﺎر ﺗـ ـ ـﻬ ـ ــﻢ و ﺣ ـ ـﺴ ـ ـﻬ ــﻢ‬ ‫اﻻ ﻗ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺎدي وا ﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎ ﺳـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫وا ﻧ ـﺨــﺮ ﻃــﻮا ﻓــﻲ ﻧـﺴـﻴــﺞ ا ﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺮﺑﺎط ‪.‬‬ ‫و ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﺒ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﺆ ﻟ ــﻒ‪ ،‬ﻓ ــﺈن‬

‫ﻫـ ـ ـ ـ ــﺆﻻء ا ﳌـ ــﻮر ﻳ ـ ـﺴ ـ ـﻜ ـ ـﻴـ ــﲔ ﻛـ ــﺎ ﻧـ ــﻮا‬ ‫ﻓــﺎ ﻋـﻠــﲔ ﻓــﻲ ﻣـﺠـﺘـﻤــﻊ ﻣــﺮ ﺑـﺼــﺮاع‬ ‫ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺗـﺤــﺪد اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳـ ـﺘ ــﻢ إ ﺑـ ــﺮا ﻣ ـ ـﻬـ ــﺎ أو ﻓـ ـﻜـ ـﻬ ــﺎ ﻃ ـﺒ ـﻘــﺎ‬ ‫ﻟـﻠـﺴـﻴــﺎق ا ﻟــﺪا ﺧ ـﻠــﻲ أو ا ﻟـﺨــﺎر ﺟــﻲ‬ ‫اﳌﺘﺤﺮك‪.‬‬ ‫وﻳﺤﻜﻲ اﻟﻜﺘﺎب‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻤﺰج‬ ‫ﺑﲔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ واﻟﺨﻴﺎل‪ ،‬ﻋﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﳌﻐﺎﻣﺮة وﻳﻘﺪم ﺧﻄﺎﺑﺎ ﻣﺰدوﺟﺎ‬ ‫ﻫــﻮ ﺧـﻄــﺎب ا ﻟـﺘـﺴــﺎ ﻣــﺢ واﻻ ﻧـﻔـﺘــﺎح‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻵ ﺧــﺮ )ا ﻟـﺸـﺨــﺺ‪ ،‬ا ﻟـﺸـﻌــﺐ‪،‬‬ ‫ا ﻟـﺒـﻠــﺪ(‪ .‬و ﻳ ـﺒــﺮز ﺳـﻴــﺮ اﻷ ﺷـﺨــﺎص‬

‫ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ ﻛــﺎ ﻧــﻮا ﺿ ـﺤــﺎ ﻳــﺎ ا ﻟـﻌـﺴــﻒ‬ ‫ﻓــﻲ ﻣـﺠـﺘـﻤــﻊ ﻣـﻨـﻜـﻔــﺊ ﻋ ـﻠــﻰ ذا ﺗــﻪ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﻗﻞ ا ﳌـﻈــﺎ ﻫــﺮ واﻷ ﺣـﻜــﺎم‬ ‫ا ﳌ ـﺴ ـﺒ ـﻘــﺔ ﻛـ ــﻞ إ ﻣ ـﻜ ــﺎ ﻧ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻔ ـﺘــﺢ‬ ‫ا ﻟـ ـﻔ ــﺮدي وا ﻧـ ـﻄ ــﻼ ﻗ ــﺎ ﻣ ــﻦ ذ ﻟـ ــﻚ ﻛــﻞ‬ ‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ‪.‬‬ ‫ﻳ ـﺸــﺎر إ ﻟ ــﻰ أن ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟ ـﺠــﻮاد‬ ‫ﺟ ـ ــﻮر ﻳ ـ ــﻮ‪ ،‬و ﻫـ ـ ــﻮ أ ﺳ ـ ـﺘ ـ ــﺎذ ﺳ ــﺎ ﺑ ــﻖ‬ ‫ﻟــﻼ ﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد ﺑــﺎ ﳌــﺪر ﺳــﺔ ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻺدارة ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫ﻣـﺴـﺘـﺸــﺎر ﺑــﺎ ﳌ ـﻐــﺮب ﻟــﺪى ا ﻟـﻌــﺪ ﻳــﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻬﻴﺂت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫وا ﻟـﺸــﺎ ﻋــﺮ‪ ،‬وا ﻟـﻨــﺺ‪ ،‬واﳌﺘﻠﻘﻲ‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـ ـ ـ ــﻮ ﺳ ـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ــﻂ‪ ،‬وا ﻟ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ـ��� ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺴﻴﺎق اﻟﺘﺪاوﻟﻲ‪ ..‬ﻓﻲ ﻋﻤﻞ‬ ‫ر ﻳـ ـ ـ ــﺎدي ﻓـ ــﻲ ﻣ ـ ـﺠ ــﺎ ﻟ ــﻪ‪ ،‬و ﻳـ ـﻘ ــﺪم‬ ‫إ ﺿ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ــﺔ ﻧ ـ ــﻮ ﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻜـ ـﺘـ ـﺒ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﻨ ـﻘــﺪ ﻳــﺔ ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺤــﺪ ﻳ ـﺜــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣــﻮ ﺿــﻮ ﻋــﻪ و ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻨ ـﻬ ـﺠــﻪ‪،‬‬ ‫و ﻳ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ـﺜـ ـ ـ ــﻞ ﻣـ ـ ـ ــﺮ ﺟ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻬ ـ ـﻤـ ــﺎ‬ ‫ﻟ ـﻠــﺪرا ﺳــﺎت ا ﻟ ـﻨ ـﻘــﺪ ﻳــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺠــﺎ ﻧــﺐ‬ ‫أ ﻫ ـﻤ ـﻴ ـﺘــﻪ ﻟ ــﻸو ﺳ ــﺎط ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‪.‬‬

‫‪ÍdFý_« bL×0 ’Uš ÕUMł‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺮﺣﺎب ﺧﺰاﻧﺔ دار اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﻤﻮﻻي إدرﻳﺲ زرﻫﻮن ﺣﻔﻞ‬ ‫اﻓـﺘـﺘــﺎح اﻟـﺠـﻨــﺎح اﻟـﺨــﺎص ﺑﺮﺻﻴﺪ اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ اﳌـﺒــﺪع ﻣﺤﻤﺪ اﻷﺷ ـﻌــﺮي اﻟــﺬي ﺗﻔﻀﻞ‬ ‫ﺑﺈﻫﺪاﺋﻪ إﻟﻰ اﻟﺨﺰاﻧﺔ‪ ،‬واﻟــﺬي ﻳﺒﻠﻎ زﻫــﺎء أرﺑﻌﺔ آﻻف ﻋﻨﻮان‪ ،‬إﺳﻬﺎﻣﺎ ﻛﺮﻳﻤﺎ ﻣﻨﻪ‬ ‫ﻓﻲ إﻏﻨﺎء اﻟﺮﺻﻴﺪ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﻟﻬﺬه اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﻘﺮاءة اﻟﺒﻨﺎءة‬ ‫ﻣﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﳌﺬﻛﻮرة ﻋﻤﻮﻣﺎ‪ ،‬وﻣﻦ أﺟﻴﺎل ﺗﻼﻣﺬﺗﻬﺎ وﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ‬ ‫اﻟﺨﺼﻮص‪.‬‬ ‫وﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ اﻟ ـﺤ ـﻔــﻞ‪ ،‬اﻟـ ــﺬي ﻳ ــﺮأﺳ ــﻪ وزﻳـ ــﺮ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ وﻳ ـﺤ ـﻀــﺮه اﻟ ـﻜــﺎﺗــﺐ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻷﺷﻌﺮي‪ ،‬ﻳﻮم )اﻷرﺑﻌﺎء( ‪ 21‬ﻣﺎي اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺰوال‪.‬‬ ‫وﻟﻺﺷﺎرة‪ ،‬أﺻﺪرت وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻬﺮﺳﺎ ﺷﺎﻣﻼ ﻟﻠﺮﺻﻴﺪ ﻣﻮﺿﻮع اﻹﻫﺪاء‪.‬‬

‫«‪WO½«uOG« …d¼UE« ÊUłdN ÂU²²š‬‬ ‫اﺧﺘﺘﻤﺖ ﻣﺴﺎء )اﻟﺴﺒﺖ( اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺑﺴﻼ‪ ،‬ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟــﺪورة اﻷوﻟﻰ‬ ‫ﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﻈﺎﻫﺮة اﻟﻐﻴﻮاﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ ﺛﻠﺔ ﻣﻦ رواد اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻐﻴﻮاﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻣﺆﺳﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﳌﺸﺎﻫﺐ‪ ،‬اﳌﻮﺳﻴﻘﺎر اﳌﺮﺣﻮم‬ ‫اﻟﺸﺮﻳﻒ ﳌﺮاﻧﻲ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﻫﺬه اﻟﺪورة ﻣﻦ اﳌﻬﺮﺟﺎن اﺳﻤﻪ )ﺗﺴﻠﻤﻬﺎ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﺨﺘﻲ‪ ،‬أﺣــﺪ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﳌـﺸــﺎﻫــﺐ(‪ ،‬اﺣﺘﻔﺖ اﻟــﺪورة‬ ‫ﺑﻌﺒﺪ اﳌﺠﻴﺪ ﻣﺸﻔﻖ‪ ،‬أﺣــﺪ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟـﺴـﻬــﺎم واﻟـﺒــﺎﺣــﺚ ﻓﻲ‬ ‫ﺗــﺎرﻳــﺦ وإﺑــﺪاﻋــﺎت وﺗ ـﺤــﻮﻻت ﻫــﺬا اﻟ ـﻠــﻮن اﻟـﻔـﻨــﻲ‪ ،‬وﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻟــﺮﺻــﺎد‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﳌﻌﺖ ﻛﺘﺠﺮﺑﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ أﺳﺴﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰة ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻔﻮف اﻟﻄﻠﻴﻌﺔ اﳌﺜﻘﻔﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺎج ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻮﻳﺘﺔ‪ ،‬اﻟــﺬي ﻳﻌﺪ أﺣﺪ أﺑﺮز‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻮﻳﲔ اﻟﺴﻼوﻳﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻫﻤﻮا ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ اﳌﺠﻤﻮﻋﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻴﺰ ﺣﻔﻞ اﺧـﺘـﺘــﺎم اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن‪ ،‬اﻟــﺬي ﺣـﻀــﺮه‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺼﻮص‪،‬‬ ‫ﻋــﺎﻣــﻞ ﻋ ـﻤــﺎﻟــﺔ ﺳ ــﻼ ﻣـﺼـﻄـﻔــﻰ ﺧـ ـﻴ ــﺪري‪ ،‬وﻋ ـﻤ ــﺪة اﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﻧ ــﻮر اﻟــﺪﻳــﻦ‬ ‫اﻷزرق‪ ،‬وﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻬﺔ اﻟﺮﺑﺎط ﺳﻼ زﻣﻮر زﻋﻴﺮ‪ ،‬ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫اﻟﺠﻮادي‪ ،‬ﺑﺤﻔﻞ ﻓﻨﻲ ﺷﺎرﻛﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﻬﺎم وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻟﺮﺻﺎد‬ ‫وﻋﺎﺋﺸﺔ ﺗﺸﻨﻮﻳﺖ وﺣﻤﻴﺪ اﻟﻘﺼﺮي‪.‬‬

‫‪ÊUD½UDÐ Êö sŠ .dJð‬‬ ‫اﺧﺘﺘﻤﺖ‪ ،‬ﻣـﺴــﺎء )اﻟـﺴـﺒــﺖ( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح‬ ‫ﺑﻄﺎﻧﻄﺎن ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ اﳌﻤﺜﻞ واﻟﻔﻨﺎن اﳌﺴﺮﺣﻲ ﺣﺴﻦ ﻓــﻼن ﻋﺮﻓﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎء اﻟﺬي‬ ‫ﻗﺪﻣﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺸﻮاره اﻟﻔﻨﻲ‪ ،‬واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺠﻠﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ أﺳﺪاﻫﺎ ﻷﺑﻲ اﻟﻔﻨﻮن‪ .‬وﺗﻤﻴﺰ‬ ‫اﻟـﺤـﻔــﻞ اﻟـﺨـﺘــﺎﻣــﻲ ﻟ ـﻬــﺬه اﻟـﺘـﻈــﺎﻫــﺮة اﻟ ــﺬي ﺣـﻀــﺮه ﻋــﺰ اﻟــﺪﻳــﻦ ﻫ ـﻠــﻮل‪ ،‬ﻋــﺎﻣــﻞ إﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﻃــﺎﻧـﻄــﺎن‪ ،‬واﳌﻨﺘﺨﺒﻮن‪ ،‬وﻋــﺪد ﻣــﻦ رؤﺳــﺎء اﳌﺼﺎﻟﺢ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ ﺑﻌﺮض‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ "ﻣﺰﺑﻠﺔ اﻟـﺤــﺮوف" اﻟﺘﻲ أدﺗﻬﺎ ﻓﺮﻗﺔ "ﻣﻨﺘﺪى أﻧﻔﺎس ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن‬ ‫ﺑــﺄوﻻد ﺗﺎﻳﻤﺔ"‪ ،‬وﺳﻠﻄﺖ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﻇﻮاﻫﺮ "اﻟـﻐــﺮور‪ ،‬واﻟﺠﺸﻊ‪ ،‬واﻟﻄﻤﻊ‪،‬‬ ‫واﻷﻧﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وﻛﺮاﻫﻴﺔ اﻵﺧﺮ"‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﺮف اﻟﺤﻔﻞ اﻟﺨﺘﺎﻣﻲ اﻟﺬي ﺗﺨﻠﻠﺘﻪ ﻓﻘﺮات ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ أدﺗﻬﺎ ﻓﺮق ﻣﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺎﻧﻄﺎن‪ ،‬ﺗﻜﺮﻳﻢ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ اﳌﻨﻴﺎري اﻟﺬي ﻋﺮض ﻓﻲ إﻃﺎر‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن ﻋﺮﺿﻪ اﳌﺴﺮﺣﻲ "اﻟﻜﺎﺑﺮاﻧﺔ"‪ ،‬واﳌﻬﺪي ﻓﻼن اﻟــﺬي ﻛﺎن‬ ‫أﺣﺪ أﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ اﳌﻬﺮﺟﺎن‪.‬‬ ‫وﺗــﻢ ﻓﻲ ﺧﺘﺎم ﻫــﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣــﺪى أرﺑﻌﺔ أﻳــﺎم "ﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺒﻮر ﻟﻠﻤﺴﺮح واﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ" ﺑﻄﺎﻧﻄﺎن‪ ،‬ﺗﻮزﻳﻊ ﺟﻮاﺋﺰ اﳌﻬﺮﺟﺎن اﳌﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ‬ ‫أﺣﺴﻦ ﺗﺄﻟﻴﻒ‪ ،‬وأﺣﺴﻦ إﺧﺮاج‪ ،‬وأﺣﺴﻦ ﻣﻤﺜﻠﺔ وﻣﻤﺜﻞ‪ ،‬وﺟﺎﺋﺰة اﻟﺴﻴﻨﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﺟﺎﺋﺰة اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺘﻜﺎﻣﻞ‪.‬‬

‫‪¢wzULMO« WIO½“uÐ ÊUłdN WOFLł¢‬‬ ‫ﺗ ـﻌــﺰز اﳌـﺸـﻬــﺪ اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﺑـﻤـﻴــﻼد ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑ ـﻤــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﺑــﻮزﻧ ـﻴ ـﻘــﺔ‪ ،‬أﻃ ـﻠــﻖ ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ اﺳ ــﻢ "ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻣ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﺑــﻮزﻧـﻴـﻘــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ"‪ ،‬وذﻟ ـ ــﻚ ﺑـ ـﻤـ ـﺒ ــﺎدرة ﻧ ـﺨ ـﺒــﺔ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﲔ واﻟ ـﻨ ـﻘــﺎد‬ ‫واﻹﻋــﻼﻣ ـﻴــﲔ واﻟ ـﺘــﺮﺑــﻮﻳــﲔ‪ ،‬وﻓ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت ﺟـﻤ ـﻌــﻮﻳــﺔ‪ .‬وﺟ ــﺮى ذﻟ ــﻚ ﺧــﻼل‬ ‫اﻟـﺠـﻤــﻊ اﻟ ـﻌــﺎم اﻟـﺘــﺄﺳـﻴـﺴــﻲ‪ ،‬اﻟ ــﺬي اﻟ ـﺘــﺄم‪ ،‬أﺧ ـﻴــﺮا ﺑ ــﺪار اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻧﺎﻗﺸﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﻣــﻊ اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ اﻟـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟﺤﻴﺜﻴﺎت‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻫﻤﺖ اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ واﻟـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ ﺑﻨﻮد اﻟـﻘــﺎﻧــﻮن اﻷﺳــﺎﺳــﻲ وﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻤﺖ اﳌﺼﺎدﻗﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻷﺳﺎﺳﻲ‪ ،‬واﻧﺘﺨﺎب ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺴﻴﺮ‬ ‫ﳌــﺪة ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‪ ،‬أﺳﻨﺪت ﻓﻴﻪ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ إﻟــﻰ ﺳﻴﺪي ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺘﻮﻣﻲ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﺎوي‪.‬‬ ‫وﺗ ـﻬــﺪف اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﻛــﺎن ﻗــﺪ أﻋ ـﻠــﻦ ﻋـﻨـﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻓ ـﺘ ـﺘــﺎح اﻟ ــﺪورة‬ ‫اﻷوﻟ ـ ــﻰ ﻷﻳ ـ ــﺎم اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ اﻟــﻮﺛــﺎﺋ ـﻘــﻲ واﻟـ ـﺘ ــﺮﺑ ــﻮي‪ ،‬ﺧـ ــﻼل اﻟ ـﺸ ـﻬــﺮ اﳌــﺎﺿــﻲ‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬إﻟــﻰ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ووﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﻛــﺄداة ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ‪،‬‬ ‫واﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺮوﻳﺞ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﻟﻬﺎدﻓﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪم اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫واﻹﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺔ واﻟـﻌــﺮﺑـﻴــﺔ واﻹﻧـﺴــﺎﻧـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓـﻀــﻼ ﻋــﻦ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﳌــﺪﻳـﻨــﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ‬ ‫وﻓﻨﻴﺎ واﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ‪.‬‬

‫‪¢»«d« WJzö¢ W¹«Ë— lOuð‬‬ ‫ﺗـﻨـﻈــﻢ اﳌ ـﻨــﺪوﺑ ـﻴــﺔ اﻹﻗـﻠـﻴـﻤـﻴــﺔ ﻟـ ــﻮزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ ﺑ ـﺸ ـﻔ ـﺸــﺎون‪ ،‬ﻳ ــﻮم )اﻟـﺨـﻤـﻴــﺲ(‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻟﻘﺎء أدﺑﻴﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ وﺗﻮﻗﻴﻊ رواﻳﺔ "ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﺴﺮاب" ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣﻮﻟﻴﻢ‬ ‫ﻟﻌﺮوﺳﻲ‪ ،‬ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻷﺳﺎﺗﺬة اﻟﻨﻘﺎد ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻤﻴﺪ ﻋﻘﺎر وﺷﻌﻴﺐ ﺣﻠﻴﻔﻲ وﺷﺮف‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎﺟﺪوﻟﲔ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻨــﺪرج ﻫــﺬا اﻟـﻠـﻘــﺎء‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﺳﻴﻨﻄﻠﻖ اﺑ ـﺘــﺪاء ﻣــﻦ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟـﺴــﺎدﺳــﺔ ﻣﺴﺎء‬ ‫ﺑﻘﺎﻋﺔ اﳌﺤﺎﺿﺮات ﺑﺪار اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬ﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻤﻨﺪوﺑﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬

‫—‪ÂUù« 5Š ÍdB*« q¦L*« qOŠ‬‬ ‫ﺗﻮﻓﻲ ﻣﺴﺎء )اﻟﺴﺒﺖ( اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮة اﳌﻤﺜﻞ اﳌﺼﺮي ﺣﺴﲔ‬ ‫اﻹﻣﺎم ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﺎﻫﺮ ‪ 63‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ إﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺄزﻣﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ‪.‬‬ ‫وذﻛــﺮت وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋــﻼم اﳌﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬أول أﻣﺲ )اﻷﺣــﺪ(‪ ،‬ﺣﺴﺐ أﺳﺮة‬ ‫اﻟــﺮاﺣــﻞ‪ ،‬أن "ﺣـﺴــﲔ اﻹﻣ ــﺎم ﺷـﻌــﺮ ﺑــﺈرﻫــﺎق ﻣـﻔــﺎﺟــﺊ وواﻓ ـﺘــﻪ اﳌـﻨـﻴــﺔ ﻗﺒﻞ‬ ‫وﺻﻮل اﻹﺳﻌﺎف"‪.‬‬ ‫ووﻟﺪ اﻹﻣﺎم ﻓﻲ اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ‪ ،1951‬وﻫﻲ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪت‬ ‫ﺻﻌﻮد واﻟﺪه اﳌﺨﺮج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺣﺴﻦ اﻹﻣﺎم اﻟﺬي اﺧﺘﺎر اﺑﻨﻪ اﻟﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻷداء أول أدوراه اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻋــﺎم ‪ 1973‬ﻓــﻲ ﻓﻴﻠﻢ "اﻟـﺴـﻜــﺮﻳــﺔ" اﻟﺠﺰء‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ‪.‬‬ ‫وﺗـﺨــﺮج اﻹﻣــﺎم ﻣــﻦ ﻛﻠﻴﺔ اﻟـﻔـﻨــﻮن اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑــﺎﻟـﻘــﺎﻫــﺮة‪ ،‬واﺗـﺠــﻪ إﻟﻰ‬ ‫ﺗـﻠـﺤــﲔ اﻷﻏ ــﺎﻧ ــﻲ ﻣ ـﺜــﻞ ﺷـﻘـﻴـﻘــﻪ اﳌــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﺎر ﻣ ــﻮدي اﻹﻣ ـ ــﺎم‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﺗـﻔــﺮغ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻰ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﻣــﺎل ﺣﺴﲔ اﻹﻣــﺎم إﻟــﻰ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ أﻳـﻀــﺎ‪ ،‬ﻓﺸﺎرك‬ ‫ﻓــﻲ ﻣﺴﻠﺴﻼت ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ "ﻟﻠﻌﺪاﻟﺔ وﺟــﻮه ﻛﺜﻴﺮة" أﻣــﺎم ﻳﺤﻴﻰ‬ ‫اﻟﻔﺨﺮاﻧﻲ‪ ،‬و"أﺣﺰان ﻣﺮﻳﻢ"ﻣﻊ ﻣﻴﺮﻓﺖ أﻣﲔ‪.‬‬ ‫ووﺿﻊ اﻹﻣﺎم اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﺘﺼﻮﻳﺮﻳﺔ ﳌﺴﺮﺣﻴﺎت وأﻓﻼم ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻗﺪم ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺳﺎﺧﺮة ﻣﻨﻬﺎ "إﻳﻪ اﻟﻨﻈﺎم؟"‪ ،‬و"ﺣﺴﲔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـﻬــﻮاء"‪ ،‬و"ﺣ ـﺴــﲔ ﻋـﻠــﻰ اﻟـﻨــﺎﺻـﻴــﺔ"‪ .‬وﺷ ــﺎرك اﻟــﺮاﺣــﻞ ﻓــﻲ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻓﻲ‬ ‫أﻓﻼم أﺑﺮزﻫﺎ "آﻳﺲ ﻛﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺟﻠﻴﻢ"‪ ،‬و"ﻛﺎﺑﻮرﻳﺎ"‪ ،‬وﻛﻼﻫﻤﺎ ﻣﻦ إﺧﺮاج‬ ‫ﺧﻴﺮي ﺑﺸﺎرة‪ ،‬و"ﻳﺎ دﻧﻴﺎ ﻳﺎ ﻏﺮاﻣﻲ" ﳌﺠﺪي أﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ‪ ،‬و"واﺣﺪ ﺻﻔﺮ"‬ ‫ﻟﻜﺎﻣﻠﺔ أﺑﻮ ذﻛﺮي‪ ،‬و"اﺣﻜﻲ ﻳﺎ ﺷﻬﺮزاد" ﻟﻴﺴﺮي ﻧﺼﺮ اﻟﻠﻪ‪.‬‬

‫‪W½uKýd³Ð Wdײ*« ÂuÝdK ÷dF‬‬ ‫اﺳﺘﻘﺒﻠﺖ اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ واﻟﺜﻼﺛﲔ ﳌﻌﺮض اﻟﺮﺳﻮم اﳌﺘﺤﺮﻛﺔ ﺑﺒﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺧﺘﺘﻤﺖ‪ ،‬أول أﻣﺲ )اﻷﺣﺪ(‪ ،‬أزﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 106‬آﻻف زاﺋﺮ‪.‬‬ ‫وﻗ ــﺎل ﻣــﺪﻳــﺮ اﳌ ـﻌــﺮض‪ ،‬ﻛــﺎرﻟـﻴــﺲ ﺳــﺎﻧـﺘــﺎﻣــﺎرﻳــﺎ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺗـﺼــﺮﻳـﺤــﺎت ﺻﺤﺎﻓﻴﺔ‪،‬‬ ‫أﻣــﺲ )اﻻﺛـﻨــﲔ(‪ ،‬إن أزﻳــﺪ ﻣﻦ ‪ 150‬ﻋﺎرﺿﺎ ﺷــﺎرﻛــﻮا ﻓﻲ ﻫــﺬا اﳌﻠﺘﻘﻰ اﳌﺨﺼﺺ‬ ‫ﻟﻺﺑﺪاﻋﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻬﺰل اﳌﻜﺘﻮﺑﺔ ﻣﻨﻬﺎ أو اﻟﺴﻤﻌﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ واﻟﺬي أﻗﻴﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 32‬أﻟﻒ ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﻣﻮﺿﻮع ﻫﺬه اﻟﺪورة ﻫﻮ "ﺣﺰب اﻟﺤﺮب"‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﻋﺮض ‪ 550‬ﻋﻤﻼ‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺎ ﺣﻮل أﻫﻢ اﻟﺼﺮاﻋﺎت اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻣــﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﳌﺘﻤﻴﺰة اﻟﺘﻲ ﻋﺮﺿﺖ ﺧــﻼل ﻫــﺬه اﻟــﺪورة ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎك أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻃﺎردي وﺳﺎﻛﻮ وﺑﺮات وآﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬وﻛﻠﻬﻢ ﻳﺤﻈﻮن ﺑﺴﻤﻌﺔ ﻋﺎﳌﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﺳﺎﻧﺘﺎﻣﺎرﻳﺎ إﻟﻰ أﻧﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﺠﺎح اﳌﻌﺮض ﻓﺈﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻋﺪة‬ ‫ﻫﻔﻮات‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﲔ ﺧﻼل اﻟــﺪورات اﳌﻘﺒﻠﺔ إﻋــﺎدة ﺗﻮزﻳﻊ ﻓﻀﺎء اﳌﻌﺮض ﻟﻜﻲ ﻻ‬ ‫ﺗﻈﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺒﻪ ﻓﺎرﻏﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ أﻣﺎﻛﻦ ﻣﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﺰوار‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪193 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ÍU 20 o«u*« 1435 Vł— 20 ¡UŁö‬‬

‫‪7‬‬

‫«‪ÂUF« s ‰Ë_« qBH« ‰öš  ôUBðô« ‚uÝ WOUM¹œ —«dL²Ý‬‬ ‫أﻓ ـ ـ ـ ـ ــﺎد ﻣ ـ ـﻜ ـ ـﺘ ــﺐ اﻟ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺮف‪ ،‬أن ﺗ ــﺪﻓ ـ ـﻘ ــﺎت‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤــﺎرات اﻷﺟ ـﻨ ـﺒ ـﻴــﺔ اﳌ ـﺒــﺎﺷــﺮة ﺑﻠﻐﺖ‬ ‫ﺣــﻮاﻟــﻲ ‪ 7.60‬ﻣـﻠـﻴــﺎر درﻫ ــﻢ ﻓــﻲ ﻣـﺘــﻢ أﺑــﺮﻳــﻞ‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 9.70‬ﻣﻠﻴﺎر درﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻟﺘﺴﺠﻞ ﺑــﺬﻟــﻚ اﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ‬ ‫‪ 21.7‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪ .‬وأوﺿ ــﺢ ﻣﻜﺘﺐ اﻟـﺼــﺮف‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ــﺬي ﻧـ ـﺸ ــﺮ‪ ،‬أﺧ ـ ـﻴـ ــﺮا‪ ،‬اﳌ ـ ــﺆﺷ ـ ــﺮات اﻷوﻟـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﻤـﺒــﺎدﻻت اﻟـﺨــﺎرﺟـﻴــﺔ ﳌـﺘــﻢ أﺑــﺮﻳــﻞ اﳌــﺎﺿــﻲ‪،‬‬ ‫أن ﻫﺬا اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻳﻌﺰى إﻟﻰ اﻧﺨﻔﺎض ﻧﺴﺒﺘﻪ‬ ‫‪ 47.3‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ ﻣﺪاﺧﻴﻞ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ اﳌﺒﺎﺷﺮة واﻟﻨﻔﻘﺎت اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﺬه‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤ ــﺎرات ﺑ ـ ـ ‪ 77.8‬ﻓ ــﻲ ﻫـ ــﺬه اﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة‪،‬‬ ‫وﺳﺠﻠﺖ ﻋﺎﺋﺪات اﳌﻐﺎرﺑﺔ اﳌﻘﻴﻤﲔ ﺑﺎﻟﺨﺎرج‬ ‫اﻧ ـﺨ ـﻔــﺎﺿــﺎ ﺑـﻨـﺴـﺒــﺔ ‪ 1.4‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ أزﻳــﺪ ﻣــﻦ ‪ 17.96‬ﻣﻠﻴﺎر درﻫــﻢ ﺧﻼل‬ ‫اﻷرﺑ ـﻌــﺔ أﺷ ـﻬــﺮ اﻷوﻟـ ــﻰ ﻣــﻦ اﻟ ـﻌــﺎم اﻟ ـﺠــﺎري‪،‬‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﻮاﻟﻲ ‪ 18.22‬ﻣﻠﻴﺎر درﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫أﻋ ـﻠــﻦ "اﻟ ـﺒ ـﻨــﻚ اﻷﳌـ ــﺎﻧـ ــﻲ" )دوﻳ ـﺘ ـﺸ ــﻪ ﺑ ـﻨــﻚ(‪،‬‬ ‫أﻛ ـﺒــﺮ ﺑ ـﻨــﻮك أﳌــﺎﻧ ـﻴــﺎ‪ ،‬ﻋــﻦ ﺛــﺎﻧــﻲ أﻛ ـﺒــﺮ زﻳ ــﺎدة‬ ‫ﻓــﻲ رأﺳﻤﺎﻟﻪ ﻓــﻲ ﺗﺎرﻳﺨﻪ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺛـﻤــﺎﻧـﻴــﺔ ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎرات أورو‪ ،‬وﺗ ـﻌــﻮد أول أﻛـﺒــﺮ‬ ‫زﻳــﺎدة ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬا اﻟﺒﻨﻚ إﻟﻰ ﻋﺎم ‪،2010‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ ﻋﺸﺮة ﻣﻠﻴﺎرات أورو‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻣﺎ ﻗــﺎل ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺒﻨﻚ‪ .‬وﺗﺸﻤﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻓﻲ رأس اﳌﺎل ﺟﺎﻧﺒﲔ؛ اﻷول‬ ‫ﻳـﺘـﻤـﺜــﻞ ﻓــﻲ إﺻ ـ ــﺪار أﺳ ـﻬــﻢ ﺟــﺪﻳــﺪة ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫‪ 1.75‬ﻣﻠﻴﺎر أورو‪ .‬وﻫﺬه اﻷﺳﻬﻢ )‪ 60‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﺳﻬﻢ ﺑﺴﻌﺮ ‪ 29.20‬أورو( ﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ‬ ‫ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ واﺣﺪ ﻳﺮﻳﺪ أن ﻳﺒﻘﻰ اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‪ ،‬وﻫــﻮ ﺷﺮﻛﺔ "ﺑــﺎراﻣــﺎوﻧــﺖ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت"‬ ‫اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ‪ .‬أﻣــﺎ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟـﺜــﺎﻧــﻲ‪ ،‬ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ‬ ‫إﺻـ ــﺪار ﻣــﺎ ﻳـﺼــﻞ إﻟ ــﻰ ‪ 300‬ﻣـﻠـﻴــﻮن ﺳﻬﻢ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 6.3‬ﻣﻠﻴﺎرات أورو‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺷﺮﻛﺔ "داﻳــﺮﻛــﺖ ﺗﻲ ﻓــﻲ"‪ ،‬وﻫــﻲ أﻛﺒﺮ‬ ‫ﺷــﺮﻛــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺒــﺚ اﻟ ـﻔ ـﻀــﺎﺋــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺰﻳــﻮﻧــﻲ ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ــﻮﻻﻳ ــﺎت اﳌ ـﺘ ـﺤــﺪة‪ ،‬إﻧ ـﻬــﺎ واﻓ ـﻘــﺖ ﻋ ـﻠــﻰ ﺑﻴﻊ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟـﺸــﺮﻛــﺔ "إﻳ ــﻪ ﺗــﻲ &ف ﺗــﻲ" ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫‪ 48.5‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺿﺨﻤﺔ‬ ‫ﺗﻌﺪل ﻣﺸﻬﺪ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺒﺚ اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫واﻟﺼﻔﻘﺔ اﻟﺘﻲ أﺑﺮﻣﺖ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ "إﻳﻪ ﺗﻲ&ف‬ ‫ﺗﻲ"‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ داﻻس ﻣﻘﺮا ﻟﻬﺎ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻤﻠﻚ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻫﻲ‬ ‫أﺣ ـ ــﺪث ﺻ ـﻔـﻘــﺔ ﻓ ــﻲ ﺳـﻠـﺴـﻠــﺔ ﻣ ــﻦ ﻋـﻤـﻠـﻴــﺎت‬ ‫اﻻﺳـ ـﺘـ ـﺤ ــﻮاذ اﻟ ـﻀ ـﺨ ـﻤــﺔ اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻔ ـﻜــﺮ ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ "إﻳــﻪ ﺗــﻲ&ف ﺗــﻲ" ﻟﻼﺗﺼﺎﻻت‪ .‬وﻣﻦ‬ ‫ﺑــﲔ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ﻋﻄﺎء ﻟــﻢ ﻳﻜﻠﻞ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎح‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺤﻮاذ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ "ﺗﻲ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻳﻮ إس‬ ‫أﻳﻪ" ﻓﻲ ﻋﺎم‪ 2011‬واﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺳﻮى أﻣﺮا‬ ‫ﻣﺤﺘﻤﻼ ﺑﻌﺪ أن ﻓﺎﺟﺄت ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻮﻣﻜﺎﺳﺖ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺒﺚ اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻫــﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﻌﻄﺎء‬ ‫ﻗﻴﻤﺘﻪ ‪ 45‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻟﺸﺮاء "ﺗﺎﻳﻢ" و"أرﻧﺪ‬ ‫ﻛﻴﺒﻞ" ‪.‬‬ ‫ﻳﻨﻌﻘﺪ اﳌﺆﺗﻤﺮ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﻨﻘﻞ واﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻚ‬ ‫ﺑﺒﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﻣﺎ ﺑﲔ ﺛﺎﻟﺚ وﺧﺎﻣﺲ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ اﳌﻘﺒﻞ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ‪ 35‬دوﻟــﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ .‬وذﻛــﺮ ﺑﻴﺎن ﻟﻠﺠﻬﺔ اﳌﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬أﻧﻪ ﻣﻦ‬ ‫اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺤﻀﺮ أﺷﻐﺎل ﻫﺬا اﳌﻠﺘﻘﻰ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫أزﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 3600‬ﻣﻬﻨﻲ و‪ 230‬ﻣﻦ اﳌﺘﺪﺧﻠﲔ‬ ‫اﳌﺸﻬﻮرﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻓــﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ﻧـﺤــﻮ ﻣــﺎﺋــﺔ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫راﺋﺪة ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل‪ .‬وﻗﺎل رﺋﻴﺲ اﳌﻌﺮض‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻮﺟﺴﻴﺘﻴﻚ‪ ،‬إﻧﺮﻳﻜﻲ ﻻﻛــﺎﻳــﻲ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﺻﺤﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬إﻧﻪ "ﻻ وﺟﻮد ﳌﺆﺗﻤﺮ‬ ‫دوﻟﻲ ﻓﻲ أورﺑﺎ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻷﻫﻤﻴﺔ"‪ ،‬وأن ﻫﺬه‬ ‫اﻟـ ــﺪورة ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻛــﺬﻟــﻚ ﺑـﻤـﺸــﺎرﻛــﺔ ﻣﺴﺆوﻟﲔ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﲔ ﺑﺎرزﻳﻦ وﻣﻤﺜﻠﻲ ﻣﻨﻈﻤﺎت دوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ اﳌــﺆﺗـﻤــﺮ ‪ 17‬ﻧ ــﺪوة ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‪،‬‬ ‫و‪ 12‬ﻣﻠﺘﻘﻰ وورش ﻋـﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘــﻮى ﺑـﻠــﺪان‬ ‫اﻟﺒﺤﺮ اﻷﺑﻴﺾ اﳌﺘﻮﺳﻂ‪ ،‬وﺛﻼﺛﺔ ﻟﻘﺎءات ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻﻌﻴﺪ ﺑﻠﺪان أﻣﻴﺮﻛﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮع دوﻳﺘﺸﻪ ﺑﻨﻚ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻠﻴﺎرات‬ ‫أورو )‪ 11‬ﻣـﻠـﻴــﺎر دوﻻر( ﻟــﺰﻳــﺎدة رأﺳـﻤــﺎﻟــﻪ‬ ‫ﺑـ ـﻤـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﺔ اﻷﺳـ ـ ـ ــﺮة اﻟـ ـﺤ ــﺎﻛـ ـﻤ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﻗـﻄــﺮ‬ ‫ﻛﻤﺴﺘﺜﻤﺮ رﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫أﻛﺒﺮ ﺑﻨﻚ أﳌﺎﻧﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻠﺸﻜﻮك ﺑﺸﺄن‬ ‫ﻗ ــﻮة رأﺳ ـﻤــﺎﻟــﻪ‪ .‬وﺟ ـﻤــﻊ اﻟـﺒـﻨــﻚ ‪ 10.2‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫أورو ﻓﻲ ﻋــﺎم ‪ 2010‬وﺛﻼﺛﺔ ﻣﻠﻴﺎرات أورو‬ ‫أﺧ ــﺮى ﻓــﻲ اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ أﺧـﻔــﻖ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻬﺪﺋﺔ ﻗﻠﻖ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺑﺸﺄن وﺿﻊ رأس‬ ‫اﳌــﺎل ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺸﺪﻳﺪ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﺷﺘﺮاﻃﺎﺗﻬﺎ‪ .‬وﺗﻌﻄﻲ اﻟﺰﻳﺎدة دوﻳﺘﺸﻪ ﺑﻨﻚ‬ ‫اﻟــﺬﺧـﻴــﺮة ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ ﻓــﻲ اﻷﻧـﺸـﻄــﺔ اﳌﺼﺮﻓﻴﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻧﺴﺤﺎب ﻣﻨﺎﻓﺴﲔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺎرﻛﻠﻴﺰ‬ ‫ﺗــﺎرﻛــﲔ ﻓــﺮاﻏــﺎ ﻳـﺴـﻌــﻰ اﻟـﺒـﻨــﻚ اﻷﳌــﺎﻧــﻲ إﻟــﻰ‬ ‫ﺷـﻐ ـﻠــﻪ‪ .‬وﻗـ ــﺎل ﻣ ـﺼــﺪر ﻣـﻄـﻠــﻊ "إﻧ ـﻬــﺎ ﻟﺤﻈﺔ‬ ‫ﻓﺎرﻗﺔ‪ .‬ﻓﺈﻣﺎ أن ﻧﻌﺰز اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﺘﻨﺎ وﻧﺆﻛﺪﻫﺎ‬ ‫أو ﻧﺪرس ﺑﺪاﺋﻞ أﺧــﺮى‪ ".‬وﻗﺎل دوﻳﺘﺸﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﺑـﻴــﺎن‪ ،‬إن وﺣــﺪة اﺳﺘﺜﻤﺎر ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺸﻴﺦ‬ ‫ﺣ ـﻤــﺪ ﺑ ــﻦ ﺟــﺎﺳــﻢ آل ﺛــﺎﻧــﻲ ﺣ ـﺼ ـﻠــﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 1.75‬ﻣﻠﻴﺎر أورو‪ .‬وأﺿــﺎف‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ‪ ،‬أﻧــﻪ ﻳﻨﻮي ﺟﻤﻊ ‪ 6.3‬ﻣﻠﻴﺎر أورو ﻣﻦ‬ ‫ﺧﻼل إﺻﺪار ﺣﻘﻮق ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﲔ اﻟﺤﺎﻟﻴﲔ‪.‬‬

‫ﻋﺪد اﳌﺸﺘﺮﻛﲔ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﳍﺎﺗﻒ اﶈﻤﻮل ﺗﺠﺎوز ‪ ٤٣‬ﻣﻠﻴﻮن > ﺗﺴﻌﻴﺮة اﳌﻜﺎﳌﺎت اﻧﺨﻔﻀﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ ٣٣‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬

‫ﻋ ـ ـ ـ ـ ــﺮف ﺳ ـ ـ ـ ـ ــﻮق اﻻ ﺗ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺎﻻت‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ دﻳﻨﺎﻣﻴﺔ واﺿﺤﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ اﻷول ﻣــﻦ ا ﻟـﻌــﺎم ا ﻟـﺠــﺎري‪،‬‬ ‫إذ ﺗـ ـﺠ ــﺎوز ﻋـ ــﺪد ا ﳌ ـﺸ ـﺘ ــﺮ ﻛ ــﲔ ﻓــﻲ‬ ‫ﺧ ـ ــﺪ ﻣ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ﺗ ـ ــﻒ ا ﳌ ـ ـﺤ ـ ـﻤ ـ ــﻮل ‪43‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن‪ ،‬وﻓﻘﺎ ﳌﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ أﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬ ‫"ﻟﻮزﻳﻦ ﻧﻮﻓﻴﻞ" اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬أﻣﺲ‬ ‫)اﻻﺛﻨﲔ(‪.‬‬ ‫و ﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء ﻓـ ـ ـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺎل ا ﻟـ ـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻧـﺸــﺮ ﺗــﻪ ا ﻟـﺼـﺤـﻴـﻔــﺔ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻮ ﻗـﻌـﻬــﺎ‬ ‫اﻹ ﻟـ ـ ـ ـﻜـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﺮو ﻧ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬أن ا ﳌ ـ ـ ـﻐ ـ ــﺎر ﺑ ـ ــﺔ‬ ‫ﻳ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺪون أ ﻛ ـ ـ ـﺜـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ــﺄ ﻛـ ـ ـﺜ ـ ــﺮ إ ﻟ ـ ــﻰ‬ ‫ا ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺨـ ــﺪام ا ﻟ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺗـ ــﻒ ا ﳌـ ـﺤـ ـﻤ ــﻮل‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔ ــﺔ أن "أ ﻧ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻧـ ــﺖ" ا ﻟ ـﺠ ـﻴــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـﺜــﺎ ﻟــﺚ ﻳـ ــﺰداد ا ﻧ ـﺘ ـﺸــﺎرا ﺑــﻮ ﺗ ـﻴــﺮة‬ ‫ﺳﺮﻳﻌﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫ﺧـﻔــﺾ اﻷ ﺳـﻌــﺎر ا ﳌـﺘــﻮا ﺻـﻠــﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑـ ــﺎت ا ﻟـ ـﻔ ــﺎ ﻋـ ـﻠ ــﻮن اﻻ ﺗـ ـﺼ ــﺎﻻ ﺗـ ـﻴ ــﻮن‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪ و ﻧﻬﺎ ‪.‬‬ ‫وأ ﻛ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪت ا ﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـﻔ ـ ــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫" ﻣ ـ ـﺸ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻛـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺗـ ــﻒ ا ﳌـ ـﺤـ ـﻤ ــﻮل‬ ‫ﻳ ـﺘــﺰا ﻳــﺪون وأ ﺳـ ـﻌ ــﺎر "اﻷ ﻧ ـﺘــﺮ ﻧــﺖ"‬ ‫ﺗ ـ ـﻘـ ــﻞ ﻛ ـ ـﻠ ـ ـﻔـ ــﺔ"‪ ،‬ﻣ ـ ـﺸ ـ ـﻴ ــﺮة إ ﻟ ـ ـ ــﻰ أن‬ ‫ﺗ ـﺴ ـﻌ ـﻴــﺮة ا ﳌ ـﻜــﺎ ﳌــﺎت ﻋ ـﺒــﺮ ا ﻟ ـﻬــﺎ ﺗــﻒ‬ ‫ا ﳌ ـﺤ ـﻤــﻮل‪ ،‬ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳ ـﺘــﻢ ا ﺣـﺘـﺴــﺎ ﺑـﻬــﺎ‬ ‫ﻓ ــﻲ ا ﳌ ـﺘــﻮ ﺳــﻂ ﺑــﺎ ﻟــﺪ ﻗ ـﻴ ـﻘــﺔ‪ ،‬ﻋــﺮ ﻓــﺖ‬ ‫ا ﻧ ـ ـﺨ ـ ـﻔـ ــﺎ ﺿـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻠ ـ ـﻤـ ــﻮ ﺳـ ــﺎ و ﺻـ ـﻠ ــﺖ‬ ‫ﻧ ـﺴ ـﺒ ـﺘــﻪ إ ﻟ ــﻰ ‪ 33‬ﻓــﻲ ا ﳌــﺎ ﺋــﺔ ﺧــﻼل‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻧﺘﻘﻠﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﺍ‬

‫ﺎ‬

‫ﺘ‬

‫ﺗ ﻌ ﺓ ﺍ ﺎﺗ ﺍ ﺤ‬

‫ﺑ‬

‫ﺎ‬

‫‪2013‬‬

‫ﺎ‬

‫‪2013‬‬

‫ﺎ‬

‫‪2014‬‬

‫‪2014‬‬

‫‪ 33 %‬ﺮ‬ ‫‪0.34‬‬

‫‪0.51‬‬ ‫ﺔ‬

‫ﻣـ ـ ـ ــﻦ ‪ 0.51‬إ ﻟـ ـ ـ ـ ــﻰ ‪ 0.34‬در ﻫـ ـ ـ ــﻢ‬ ‫ﻟـﻠــﺪ ﻗـﻴـﻘــﺔ دون ا ﺣ ـﺘ ـﺴــﺎب ا ﻟــﺮ ﺳــﻮم‬ ‫ﻣــﺎ ﺑــﲔ ﻣــﺎرس ﻣــﻦ ا ﻟـﻌــﺎم ا ﳌــﺎ ﺿــﻲ‬ ‫وﻣﺎرس ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري‪.‬‬

‫ﺔ‬

‫وأو ﺿ ـ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ـ ــﺖ ا ﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ـ ـﻴ ـ ـﻔ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ا ﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨ ـ ــﺪت إ ﻟـ ـ ـ ــﻰ اﻷر ﻗـ ـ ـ ـ ــﺎم‬ ‫اﻷ ﺧـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺮة ﻟ ـ ـﻠـ ــﻮ ﻛـ ــﺎ ﻟـ ــﺔ ا ﻟ ــﻮ ﻃ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟـﺘـﻘـﻨــﲔ ا ﳌ ــﻮا ﺻ ــﻼت‪ ،‬أن ا ﻟــﻮ ﻟــﻮج‬

‫إ ﻟـ ــﻰ ﺧ ــﺪ ﻣ ــﺔ "اﻷ ﻧ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻧـ ــﺖ" أ ﺻ ـﺒــﺢ‬ ‫أ ﻗ ــﻞ ﻛ ـﻠ ـﻔــﺔ ) ﻧــﺎ ﻗــﺺ ‪ 24‬ﻓــﻲ ا ﳌــﺎ ﺋــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻓﺎﺗﻮرة "اﻷﻧﺘﺮﻧﺖ"‬ ‫ا ﳌ ـﺘــﻮ ﺳ ـﻄــﺔ ا ﻟ ـﺸ ـﻬــﺮ ﻳــﺔ ﻟ ـﻜــﻞ ز ﺑــﻮن‪،‬‬

‫و ﻧــﺎ ﻗــﺺ ‪ 28‬ﻓــﻲ ا ﳌــﺎ ﺋــﺔ ﺑــﺎ ﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ‬ ‫إ ﻟ ـ ــﻰ ﺧـ ــﺪ ﻣـ ــﺔ "أ ﻧ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻧـ ــﺖ" ا ﻟ ـﺠ ـﻴــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺜـ ــﺎ ﻟـ ــﺚ و ﻧ ـ ــﺎ ﻗ ـ ــﺺ ‪ 9‬ﻓ ـ ــﻲ ا ﳌ ــﺎ ﺋ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ إ ﻟــﻰ "اﻷ ﻧ ـﺘــﺮ ﻧــﺖ" ﻋــﺎ ﻟــﻲ‬ ‫ا ﻟﺼﺒﻴﺐ ‪.‬‬ ‫و ﺳـ ـﺠـ ـﻠ ــﺖ " ﻟ ـ ــﻮز ﻳ ـ ــﻦ ﻧ ــﻮ ﻓـ ـﻴ ــﻞ"‬ ‫أن ﻫــﺬا اﻻ ﻧ ـﺨ ـﻔــﺎض ا ﳌـﻠـﺤــﻮظ ﻓﻲ‬ ‫اﻷ ﺳ ـﻌــﺎر ﻳـﻘــﺎ ﺑـﻠــﻪ ز ﻳ ــﺎدة ﻓــﻲ ﻋــﺪد‬ ‫ا ﳌ ـﺸ ـﺘــﺮ ﻛــﲔ‪ ،‬ﻣــﻮ ﺿ ـﺤــﺔ أن ا ﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ‪ 43.38‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﺧ ـ ــﻂ ﻟـ ـﻠـ ـﻬ ــﺎ ﺗ ــﻒ ا ﳌ ـ ـﺤ ـ ـﻤـ ــﻮل‪ ،‬و ﻫ ــﻮ‬ ‫ار ﺗـ ـﻔ ــﺎع ﺑ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ‪ 9.78‬ﻓ ــﻲ ا ﳌــﺎ ﺋــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻇــﺮف ﺳـﻨــﺔ وا ﺣــﺪة‪ ،‬ﻣـﻤــﺎ ر ﻓــﻊ‬ ‫ﻣ ـﻌــﺪل و ﻟ ــﻮج ا ﻟ ـﺒ ـﻠــﺪ إ ﻟــﻰ ‪ 132‬ﻓــﻲ‬ ‫ا ﳌ ــﺎ ﺋ ــﺔ‪ .‬وأ ﺿ ــﺎ ﻓ ــﺖ ا ﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴ ـﻔــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫ا ﺷ ـ ـﺘـ ــﺮا ﻛـ ــﺎت "اﻷ ﻧ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻧـ ــﺖ" ﻋــﺮ ﻓــﺖ‬ ‫ﻧﻤﻮا ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 57.34‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﳌﺸﺘﺮﻛﲔ‬ ‫‪ 6.39‬ﻣـﻠـﻴــﻮن ﻣ ـﺸ ـﺘــﺮك‪ ،‬أي ﻣـﻌــﺪل‬ ‫وﻟﻮج ﻳﺼﻞ إﻟﻰ ‪ 19.45‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫وأو ﺿ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺖ ا ﻟـ ـﺼـ ـﺤـ ـﻴـ ـﻔ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﺗ ـﻘــﺮ ﻳ ــﺮ ﻫ ــﺎ ﻫـ ــﺬا أن ﻫـ ــﺬا ا ﻟ ـﺘ ــﺰا ﻳ ــﺪ‬ ‫ﻓﻲ اﻹﻗﺒﺎل ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫ا ﳌـﺤـﻤــﻮل و"اﻷ ﻧ ـﺘــﺮ ﻧــﺖ"‪ ،‬أدى إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺗﺮاﺟﻊ ﻓﻲ ﻋﺪد ﻣﺸﺘﺮﻛﻲ اﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫ا ﻟـ ـﺜ ــﺎ ﺑ ــﺖ‪ ،‬ﻣــﻮ ﺿ ـﺤــﺔ أن ﺣ ـﻀ ـﻴــﺮة‬ ‫ز ﺑ ـ ـﻨـ ــﺎء ﻫ ـ ــﺬا اﻷ ﺧ ـ ـﻴـ ــﺮ ا ﻧ ـﺨ ـﻔ ـﻀــﺖ‬ ‫ﺑ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ‪ 9.89‬ﻓ ــﻲ ا ﳌـ ــﺎ ﺋـ ــﺔ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﳌﺸﺘﺮﻛﲔ ‪ 2.82‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻣ ـ ـﺸ ـ ـﺘـ ــﺮك‪ ،‬أي ‪ 15‬ﻣـ ـ ــﺮة أ ﻗـ ـ ــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫ﺧﺪﻣﺔ اﻟﻬﺎﺗﻒ اﳌﺤﻤﻮل‪.‬‬

‫‪WO× ·Ëdþ w rNFKÝ o¹u² 5FzU³« qO³Ý WKL'UÐ pL« ‚uÝ‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﻗـ ـ ــﺎل ﻋـ ــﺰﻳـ ــﺰ أﺧ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻮش‪ ،‬وزﻳ ـ ــﺮ‬ ‫اﻟـ ـﻔ ــﻼﺣ ــﺔ واﻟـ ـﺼـ ـﻴ ــﺪ اﻟـ ـﺒـ ـﺤ ــﺮي‪ ،‬إن‬ ‫ﺳﻮق اﻟﺴﻤﻚ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ‪ ،‬اﻟﺬي دﺷﻨﻪ‬ ‫ﺟﻼﻟﺔ اﳌﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس‪ ،‬أﻣﺲ‬ ‫)اﻻﺛـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ( ﺑ ـﺒ ـﻨــﻲ ﻣـ ـ ــﻼل‪ ،‬ﺳـﻴـﺘـﻴــﺢ‬ ‫ﺗـ ـﺴ ــﻮﻳ ــﻖ اﳌـ ـﻨـ ـﺘ ــﻮﺟ ــﺎت اﻟ ـﺴ ـﻤ ـﻜ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑــﺈﻗ ـﻠ ـﻴــﻢ ﺑ ـﻨــﻲ ﻣـ ــﻼل وﺟـ ـﻬ ــﺔ ﺗــﺎدﻟــﺔ‬ ‫أزﻳـ ــﻼل ﻓــﻲ ﻇ ــﺮوف ﺟ ـﻴــﺪة ﺗـﺤـﺘــﺮم‬ ‫ﺷﺮوط اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ـ ــﺎف أﺧ ـ ـ ـﻨ ـ ــﻮش‪ ،‬أن ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻀـ ــﺎء اﻟ ـ ـﺠـ ــﺪﻳـ ــﺪ ﺳـ ـﻴـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫ﺗـﺴــﻮﻳــﻖ اﻟـﺴـﻤــﻚ‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻳـﺘــﻢ ﺟﻠﺒﻪ‬ ‫ﻣﻦ أﻛﺎدﻳﺮ أو آﺳﻔﻲ‪ ،‬ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺮاﻋﻲ‬ ‫ﺷ ـ ـ ـ ــﺮوط اﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﻮدة واﻟـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎﻓـ ـﺴـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﺮ إﻟ ـ ـ ـ ــﻰ ﻛـ ـ ــﻮﻧـ ـ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﺘ ـﻴ ــﺢ‬

‫ﻟـﻠـﻤـﺴـﺘـﻬـﻠـﻜــﲔ اﻗ ـﺘ ـﻨــﺎء ﻣـﻨـﺘــﻮﺟــﺎت‬ ‫ﺳﻤﻜﻴﺔ ﺑﺄﺳﻌﺎر ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷ ـ ـ ــﺎر اﻟـ ــﻮزﻳـ ــﺮ إﻟ ـ ــﻰ أن ﻫ ــﺬا‬ ‫اﳌ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺮوع اﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﻤ ـ ــﻮذﺟ ـ ــﻲ ﺑ ـﺠ ـﻬــﺔ‬ ‫ﺗ ـ ــﺎدﻟ ـ ــﺔ أزﻳ ـ ـ ـ ـ ــﻼل ﻳـ ـ ـﻬ ـ ــﺪف‪ ،‬أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ‪،‬‬ ‫إﻟـ ـ ــﻰ ﺗـ ـﻌ ــﺰﻳ ــﺰ ﺳـ ــﻼﺳـ ــﺔ وﺷ ـﻔــﺎﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟـﺘـﺠــﺎرﻳــﺔ ذات اﻟﺼﻠﺔ‪،‬‬ ‫وﺗـ ـﻄ ــﻮﻳ ــﺮ اﺳـ ـﺘـ ـﻬ ــﻼك اﳌ ـﻨ ـﺘــﻮﺟــﺎت‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﺤــﺮﻳــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻟ ـﺠ ـﻬــﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻤﻜﲔ اﳌﺴﺘﻬﻠﻜﲔ اﳌﺤﻠﻴﲔ ﻣﻦ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﻔــﺎدة ﻣــﻦ اﻟ ـﺜــﺮوات اﻟـﺒـﺤــﺮﻳــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻬﺎ اﳌﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ أﻓﻀﻞ‬ ‫اﻟـ ـﻈ ــﺮوف‪ ،‬ﺳ ــﻮاء ﻣــﻦ ﺣـﻴــﺚ اﻟـﺜـﻤــﻦ‬ ‫أو اﻟـ ـﺠ ــﻮدة أو اﻟ ــﻮﻓ ــﺮة واﻟ ـﺴــﻼﻣــﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـ ـ ــﺢ أﺧـ ـ ـﻨ ـ ــﻮش‪ ،‬أن ﻫ ــﺬه‬ ‫اﳌﻨﺸﺄة اﳌﻬﻴﻜﻠﺔ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ‬

‫اﻟ ـﺘ ـﺠ ـﻬ ـﻴــﺰات اﻟ ـﻀــﺮورﻳــﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺘـﺴــﻮﻳــﻖ واﻟ ـﺘ ـﺒــﺮﻳــﺪ واﻟـﺘـﺨــﺰﻳــﻦ‬ ‫ﻟـﺘـﻤـﻜــﲔ ﻣــﻮاﻃ ـﻨــﻲ اﳌ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪ ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻓــﻲ درﺟــﺔ اﻟـﺤــﺮارة‬ ‫ﺧ ــﻼل ﻓ ـﺘــﺮة اﻟ ـﺼ ـﻴــﻒ‪ ،‬ﻣ ــﻦ اﻗ ـﺘ ـﻨــﺎء‬ ‫ﻣـﻨـﺘــﻮﺟــﺎت ﺑـﺤــﺮﻳــﺔ ﻣـﺘـﻨــﻮﻋــﺔ ﺗﻠﺒﻲ‬ ‫اﺣ ـﺘ ـﻴــﺎﺟــﺎﺗ ـﻬــﻢ اﳌـ ـﺘ ــﺰاﻳ ــﺪة ﻣ ــﻦ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟﺼﻨﻒ اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﺤﻴﻮي‪.‬‬ ‫وﻳﻌﻜﺲ ﺗﺪﺷﲔ ﺳﻮق اﻟﺴﻤﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﳌﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل اﻟﺤﺮص‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ــﺄﻫـ ـﻴ ــﻞ اﳌ ـﻨ ـﻄ ـﻘ ــﺔ وﺗ ـﻌــﺰﻳــﺰ‬ ‫ﺟﺎذﺑﻴﺘﻬﺎ اﻟﺴﻮﺳﻴﻮ‪ -‬اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻮﺧ ـ ـ ــﻰ ﻫ ـ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﻔـ ـ ـﻀ ـ ــﺎء‬ ‫اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺴـ ــﻮﻳ ـ ـﻘـ ــﻲ‪ ،‬اﻟ ـ ـ ـ ــﺬي رﺻ ـ ـ ـ ــﺪت ﻟــﻪ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤــﺎرات ﺑـﻘـﻴـﻤــﺔ ‪ 53.3‬ﻣـﻠـﻴــﻮن‬ ‫درﻫــﻢ‪ ،‬ﺗﺤﺴﲔ اﻟ ـﺠــﻮدة‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫اﺳـ ـﺘـ ـﻬ ــﻼك اﳌـ ـﻨـ ـﺘ ــﻮﺟ ــﺎت اﻟ ـﺒ ـﺤــﺮﻳــﺔ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟـﺠـﻬــﺔ‪ ،‬وﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻇ ـ ـ ـ ــﺮوف أﻓـ ـ ـﻀ ـ ــﻞ‪ ،‬ﺳ ـ ـ ـ ــﻮاء ﻣــﻦ‬ ‫ﺣﻴﺚ اﻟﺜﻤﻦ أو اﻟـﺠــﻮدة أو اﻟﻮﻓﺮة‬ ‫واﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗ ـ ــﺪ ﺷ ـﻴــﺪ اﻟ ـ ـﺴ ــﻮق اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪ‪،‬‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻌﺪ ﺛﻤﺮة ﺷﺮاﻛﺔ ﺑﲔ اﳌﻜﺘﺐ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺼﻴﺪ وﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺤﺪي‬ ‫اﻷﻟ ـ ـﻔـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﺤ ـﻀــﺮﻳــﺔ‬ ‫ﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﺑ ـﻨــﻲ ﻣ ـ ــﻼل‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ ﻣـﺴــﺎﺣــﺔ‬ ‫إﺟ ـﻤــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﻗ ــﺪرﻫ ــﺎ ‪ 20‬أﻟـ ــﻒ و‪370‬‬ ‫ﻣ ـﺘــﺮ ﻣ ــﺮﺑ ــﻊ‪ ،‬وذﻟ ـ ــﻚ وﻓـ ــﻖ ﻣـﻌــﺎﻳـﻴــﺮ‬ ‫اﻟﺠﻮدة اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﳌﻌﻤﻮل ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗﻢ ﺗﺰوﻳﺪه ﺑﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت ﺗﻀﻤﻦ‬ ‫اﳌ ـﻌــﺎﻟ ـﺠــﺔ اﳌ ـﻌ ـﻠــﻮﻣــﺎﺗ ـﻴــﺔ ﳌ ـﺠ ـﻤــﻮع‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺒﻴﻊ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـ ـﺸـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﻞ ﺳ ـ ـ ـ ـ ــﻮق اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻤـ ــﻚ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺠـﻤـﻠــﺔ ﻟـﺒـﻨــﻲ ﻣـ ــﻼل‪ ،‬اﻟـ ــﺬي ﻳﻌﺪ‬

‫اﻟـ ـﺨ ــﺎﻣ ــﺲ ﻣـ ــﻦ ﻧ ــﻮﻋ ــﻪ اﳌ ـﻨ ـﺠ ــﺰ ﻓــﻲ‬ ‫إﻃــﺎر ﻣـﺸــﺮوع "اﻟـﺼـﻴــﺪ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي"‬ ‫ﻟ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﺗ ـﺤــﺪي اﻷﻟ ـﻔ ـﻴــﺔ ﺣـﺴــﺎب‬ ‫ اﳌـ ـ ـﻐ ـ ــﺮب‪ ،‬ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻓ ـ ـﻀـ ــﺎء ﻟ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﻊ‪،‬‬‫وﻏـ ـ ــﺮف ﻣ ـ ـﺒـ ــﺮدة‪ ،‬ووﺣ ـ ـ ــﺪة ﻹﻧ ـﺘــﺎج‬ ‫اﻟـﺜـﻠــﺞ‪ ،‬ووﺣــﺪة ﻟﻐﺴﻞ اﻟﺼﻨﺎدﻳﻖ‬ ‫اﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ‪ ،‬وﻣــﻮاﻗــﻒ ﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫اﻟ ـ ـﺒ ـ ــﺎﻋ ـ ــﺔ واﳌـ ـ ـﺸـ ـ ـﺘ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻦ‪ ،‬وﻣـ ـ ـﻴ ـ ــﺰان‬ ‫إﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟ ــﻰ ﻗــﺎﻋــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺼــﻼة‪ .‬وﻣــﻦ‬ ‫أﺟ ـ ـ ــﻞ ﺗـ ـﺤـ ـﺴ ــﲔ ﻇ ـ ـ ـ ــﺮوف ﺗ ـﺴ ــﻮﻳــﻖ‬ ‫اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺗــﻢ ﻓــﻲ إﻃــﺎر‬ ‫ﺑ ــﺮﻧ ــﺎﻣ ــﺞ ﺗـ ـﺤ ــﺪي اﻷﻟ ـﻔـ ـﻴ ــﺔ ﺣ ـﺴــﺎب‬ ‫ اﳌـ ـﻐ ــﺮب‪ ،‬وﺑ ـﺸــﺮاﻛــﺔ ﻣــﻊ اﳌ ـﺒــﺎدرة‬‫اﻟ ــﻮﻃ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻟـ ـﺒـ ـﺸ ــﺮﻳ ــﺔ‪،‬‬ ‫اﻗﺘﻨﺎء ‪ 40‬دراﺟــﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ اﻟﻌﺠﻼت‬ ‫ﺑ ـﺼ ـﻨــﺎدﻳــﻖ ﻣ ـﺒــﺮدة ﻋــﺎزﻟــﺔ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة‬ ‫اﻟﺒﺎﻋﺔ اﳌﺘﺠﻮﻟﲔ ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬

‫‪W¹—«d(« WOLA« WUDK l¹—UA q¹uL² r¼—œ ÊuOK ±π‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫رﺻـ ـ ــﺪ ﻏـ ـ ــﻼف ﻣـ ــﺎﻟـ ــﻲ ﻗـ ـ ـ ــﺪره ‪19‬‬ ‫ﻣـ ـﻠـ ـﻴ ــﻮن درﻫ ـ ـ ــﻢ ﻟ ـﺘ ـﻤ ــﻮﻳ ــﻞ ﻣ ـﺸ ــﺎرﻳ ــﻊ‬ ‫اﺑﺘﻜﺎر ﻓــﻲ ﻣـﺠــﺎل اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮارﻳ ـ ــﺔ‪ ،‬وذﻟـ ـ ـ ــﻚ ﺑـ ـﻤ ــﻮﺟ ــﺐ ﺳــﺖ‬ ‫اﺗ ـ ـﻔـ ــﺎﻗ ـ ـﻴـ ــﺎت ﺗ ـ ــﻢ ﺗ ــﻮﻗـ ـﻴـ ـﻌـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬أﻣـ ــﺲ‬ ‫)اﻻﺛﻨﲔ( ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫وﺳـ ـﺘـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻫ ـ ـ ــﺬه اﻻﺗ ـ ـﻔـ ــﺎﻗ ـ ـﻴـ ــﺎت‬ ‫اﻟﺘﻲ وﻗﻌﻬﺎ ﺑــﺪر إﻳﻜﻦ‪ ،‬اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم‬ ‫ﳌﻌﻬﺪ اﻟﺒﺤﺚ ﻓــﻲ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟـ ـﻄ ــﺎﻗ ــﺎت اﳌ ـﺘ ـﺠــﺪدة وﺷ ــﺮﻛ ــﺎء ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺠﺎﻟﲔ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻋﻘﺐ‬ ‫ﻃـﻠــﺐ ﻋ ــﺮوض ﳌ ـﺸــﺎرﻳــﻊ "إﻧ ــﻮ ﺗـﻴــﺮم"‬ ‫‪ ،2013‬ﻣ ــﻦ ﻣ ـﻨــﺢ ‪ 19‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﻮن درﻫ ــﻢ‬ ‫ﻟ ـﺴ ـﺘــﺔ ﻣ ـﺸــﺎرﻳــﻊ اﺑ ـﺘ ـﻜــﺎر ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ اﻟﺤﺮارﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺳﺠﻞ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎدر ﻋﻤﺎرة‪ ،‬وزﻳﺮ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺔ واﳌـﻌــﺎدن واﳌــﺎء واﻟﺒﻴﺌﺔ‪ ،‬أن‬ ‫إﻃ ـ ــﺎر اﻟ ـﺸ ــﺮاﻛ ــﺔ ﺳ ـﻴ ـﺘ ـﻌــﺰز ﺑـﺘــﻮﻗـﻴــﻊ‬ ‫ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟـ ـ ـﻄ ـ ــﺎﻗ ـ ــﺎت اﳌ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺪدة اﺗـ ـﻔ ــﺎﻗـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﺸﺮاﻛﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑﺎﻻﺑﺘﻜﺎر‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻄﺎﻗﺎت اﳌﺘﺠﺪدة‪ ،‬وذﻟﻚ‬ ‫ﻣــﻊ اﻻﺗـﺤــﺎد اﻟـﻌــﺎم ﳌـﻘــﺎوﻻت اﳌﻐﺮب‪،‬‬ ‫وﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺚ اﻷﳌﺎﻧﻲ )ﻓﺮوﻧﻬﻮﻓﺮ(‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﳌﺪرﺳﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺎدن ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ــﺢ ﻋـ ـﻤ ــﺎرة‪ ،‬أن اﺗـﻔــﺎﻗـﻴــﺎت‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻃﻠﺐ ﻋﺮوض ﻣﺸﺎرﻳﻊ ) إﻳﻨﻮ‬ ‫ﺗـ ـﻴ ــﺮم ‪ (3‬ﺗ ـﺸ ـﻤــﻞ ﺳ ـﺘــﺔ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺎت‬ ‫ﺑـﺤــﺚ ﺗـﻀــﻢ ﻋـﺸــﺮ ﺟــﺎﻣـﻌــﺎت وﻣــﺮاﻛــﺰ‬

‫أﻟﻮاح اﻟﻄﺎﻟﻘﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ )أرﺷﻴﻒ(‬

‫ﺑـﺤــﺚ‪ ،‬إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ‪ 11‬ﻣـﻘــﺎوﻟــﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ اﻟﻴﻮم ﻣﻦ دﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﻘﺪﻣﻪ‬ ‫ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟﻄﺎﻗﺎت اﳌﺘﺠﺪدة‪ ،‬واﻟــﺬي ﻳﻘﺪر ﺑـ‬ ‫‪ 19‬ﻣﻠﻴﻮن درﻫﻢ"‪.‬‬ ‫وأﺑﺮز اﻋﻤﺎرة‪ ،‬أن ﻫﺬه اﳌﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻗ ــﺪ ﺗـﺴـﺘـﻔـﻴــﺪ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﺒ ـﻠــﻎ ﻣــﺎﻟــﻲ‬ ‫ﻗــﺪره ‪ 40‬ﻣﻠﻴﻮن درﻫــﻢ ﺑﺮﺳﻢ اﻟﻌﺎم‬

‫اﻟ ـ ـﺠ ـ ــﺎري‪ ،‬ﺗ ـﻬــﻢ اﻷﻟـ ـ ـ ــﻮاح اﻟ ـﻀــﻮﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـﻄـ ــﺎﻗـ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮارﻳ ـ ــﺔ واﻟ ــﺮﻳـ ـﺤـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣـﻀـﻴـﻔــﺎ أن ‪ 11‬ﻣ ـﺸــﺮوﻋــﺎ ﻣــﻦ ﺿﻤﻦ‬ ‫‪ 42‬ﻣـﺸــﺮوﻋــﺎ ﻣـﻘــﺪﻣــﺎ ﺗــﻢ اﺧـﺘـﻴــﺎرﻫــﺎ‪،‬‬ ‫وﺳ ـﺘ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻣ ــﻦ ﺗ ـﻌ ـﺒ ـﺌــﺔ ‪ 12‬ﺟــﺎﻣ ـﻌــﺔ‪،‬‬ ‫وﻣﺮاﻛﺰ ﻟﻠﺒﺤﺚ و‪ 19‬ﻣﻘﺎوﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺟ ــﺎﻧـ ـﺒـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬أﺑـ ـ ـ ـ ــﺮزت ﺳ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺑ ـﻨ ـﺨ ـﻠــﺪون‪ ،‬اﻟ ــﻮزﻳ ــﺮة اﳌ ـﻨ ـﺘــﺪﺑــﺔ ﻟــﺪى‬

‫وزﻳ ـ ـ ــﺮ اﻟ ـﺘ ـﻌ ـﻠ ـﻴــﻢ اﻟـ ـﻌ ــﺎﻟ ــﻲ واﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫اﻟـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻤ ــﻲ وﺗ ـ ـﻜـ ــﻮﻳـ ــﻦ اﻷﻃ ـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬اﻟـ ـ ــﺪور‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﻳـﻀـﻄـﻠــﻊ ﺑ ــﻪ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ اﻟـﻌـﻤـﻠــﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺗـﺤـﻘـﻴــﻖ اﻟـﺘـﻨـﻤـﻴــﺔ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣـﺴـﺠـﻠــﺔ أن اﳌ ـﻐــﺮب ﻳـﺘـﻤــﻮﻗــﻊ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺟ ـ ـﻴـ ــﺪ ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻀ ــﻲ ﻗ ـ ــﺪﻣ ـ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ـﺠ ــﺎل‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‪ ،‬ﺑ ـﻤــﺎ ﻳ ـﻔ ـﻀــﻲ إﻟـ ــﻰ ﺗـﺴـﻬـﻴــﻞ‬ ‫اﻧﺪﻣﺎﺟﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﻮﳌﺔ‪.‬‬

‫أﻣ ـ ـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮوان ﻃ ـ ـ ــﺮﻓ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬رﺋ ـ ـﻴ ــﺲ‬ ‫ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ وﺗ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﳌ ـ ـﻘ ــﺎوﻻت‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ واﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻻﺗ ـﺤــﺎد اﻟ ـﻌــﺎم ﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت اﳌ ـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ أﺑـ ــﺮز ﻣ ــﻦ ﺟــﺎﻧ ـﺒــﻪ‪ ،‬اﻟ ـ ــﺪور اﳌـﻬــﻢ‬ ‫اﻟـ ـ ــﺬي ﻳ ـﻀ ـﻄ ـﻠــﻊ ﺑـ ــﻪ رﺑ ـ ــﻂ ﺷ ــﺮاﻛ ــﺎت‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﲔ اﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎت واﳌ ـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ــﺎوﻻت‪،‬‬ ‫داﻋ ـ ـﻴـ ــﺎ اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄ ــﺎت اﻟ ـﻌ ـﻤــﻮﻣ ـﻴــﺔ إﻟ ــﻰ‬ ‫ﺗـﻴـﺴـﻴــﺮ وﻟـ ــﻮج اﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت اﻟـﺼـﻐــﺮى‬ ‫واﳌـ ـﺘ ــﻮﺳـ ـﻄ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻞ ﻣـ ــﻦ ﺧ ــﻼل‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺮوض اﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـﺴ ـ ـﻌـ ــﻰ إﻟـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫اﳌ ـﻘــﺎوﻟــﺔ اﻟ ـﺸــﺎﺑــﺔ اﳌ ـﺒ ـﺘ ـﻜــﺮة‪ .‬وﺗـﻤـﻜــﻦ‬ ‫ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫واﻟـ ـﻄ ــﺎﻗ ــﺎت اﳌ ـﺘ ـﺠ ــﺪدة ﺑ ـﻌــﺪ ﻃـﻠـﺒــﺎت‬ ‫ﻋـ ـ ــﺮوض ﻣـ ـﺸ ــﺎرﻳ ــﻊ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم اﻟـ ـﺠ ــﺎري‬ ‫ﻣــﻦ ﺗﺨﻄﻲ ﻋﺘﺒﺔ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﻮن درﻫــﻢ‬ ‫ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﺎت اﳌﺘﺠﺪدة ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻮاﻛﺒﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﻣﻜﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻣﻦ اﻗﺘﻨﺎء‬ ‫أزﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 40‬ﻣﻦ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ ﻣـﺨـﺘـﺒــﺮات اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﺎت‬ ‫وﻣﻌﺎﻫﺪ اﻟﺒﺤﺚ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻧﻈﺮا إﻟﻰ اﺗﺴﺎع ﺣﻘﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﻗــﺎت اﳌ ـﺘ ـﺠــﺪدة‪ ،‬ﻳـﻌـﻤــﻞ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻹﺳ ـﻬــﺎم ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓــﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﻗــﺎت ﺑ ـﻬــﺪف ﺗ ـﻨــﻮﻳــﻊ وﺗـﻘـﻠـﻴــﺺ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺒ ـﻌ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻄــﺎﻗ ـﻴــﺔ واﻟـ ـﺤـ ـﻔ ــﺎظ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﺒﻴﺌﺔ‪ .‬وﻳﺘﻤﺜﻞ اﻟﻬﺪف اﳌﻨﺸﻮد ﻓﻲ‬ ‫اﻟــﺮﻓــﻊ ﻣــﻦ ﺣﺼﺔ اﻟﻄﺎﻗﺎت اﳌﺘﺠﺪدة‬ ‫ﻟـ ـﺒـ ـﻠ ــﻮغ ‪ 42‬ﻓـ ــﻲ اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ ﻣـ ــﻦ اﻟ ـﻄــﺎﻗــﺔ‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ اﳌﺒﺮﻣﺠﺔ ﻓﻲ أﻓﻖ ‪.2020‬‬

‫ﻳﻌﻠﻦ اﳌﻜﺘﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻟﻠﺘﻮﻇﻴﻒ‪ ،‬ﻋﻦ أﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻟﻠﻤﻐﺎرﺑﺔ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ اﻟﺬﻛﻮر‪:‬‬ ‫ إﺻﻼح اﻟﺪراﺟﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ واﻟﻨﺎرﻳﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة )‪(H 1‬؛‬‫ ﻃﻼء اﻟﺴﻴﺎرات )‪(H 2‬؛‬‫ ﻛﻬﺮﺑﺎء اﻟﺴﻴﺎرات )‪(H 3‬؛‬‫ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻚ اﻟﺴﻴﺎرات )ﺑﻨﺰﻳﻦ( )‪(H 4‬؛‬‫ ﻧﺠﺎرة اﻷﻟﻮﻣﻴﻨﻴﻮم )‪(H 5‬؛‬‫ ﺳﺎﺋﻘﻲ اﻟﺸﺎﺣﻨﺎت اﻟﺨﻼﻃﺔ واﻵﻟﻴﺎت اﻟﺜﻘﻴﻠﺔ )‪.(H 6‬‬‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ اﻹﻧﺎث‪:‬‬ ‫ ﺳﻜﺮﺗﺎرﻳﺎ )‪(F 1‬؛‬‫ أﺧﺼﺎﺋﻴﺎت وﻣﻤﺮﺿﺎت ﻋﻼج ﻃﺒﻴﻌﻲ‪ ،‬ﻣﺴﺎج ﻧﺴﺎﺋﻲ‪،‬‬‫ﺗﺨﺴﻴﺲ اﻟﻮزن )‪(F 2‬؛‬ ‫ أﺧﺼﺎﺋﻴﺎت ﺗﺰﻳﲔ وﺣﻼﻗﺔ وﻋﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮة )‪(F 3‬؛‬‫ ﺗﺨﺼﺺ ﻓﻨﺪﻗﺔ وﻃﺒﺦ )‪(F 4‬؛‬‫ ﻣﻨﺪوﺑﺎت ﻣﺒﻴﻌﺎت )‪(F 5‬؛‬‫ ﻋﺎﻣﻼت ﻧﻈﺎﻓﺔ وﺧﺪﻣﺎت ﻣﻨﺰﻟﻴﺔ )‪.(F 6‬‬‫اﻟﻌﺮض اﳌﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫راﺗــﺐ أﺳــﺎﺳــﻲ ‪ +‬ﻋ ــﻼوات ﺷﻬﺮﻳﺔ ‪ +‬ﺳﻜﻦ وﻇﻴﻔﻲ ‪+‬‬ ‫إﺟﺮءات اﻟﺘﺄﺷﻴﺮة واﻟﺘﺬﻛﺮة‪.‬‬ ‫ﺷﺮوط ﻋﺎﻣﺔ‪:‬‬ ‫ﺗــﺮﻓــﻖ ﻣــﻊ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺮة اﻟــﺬاﺗ ـﻴــﺔ ﺻـ ــﻮرة ﻣــﻦ ﺟـ ــﻮاز اﻟـﺴـﻔــﺮ‬ ‫واﻟﺸﻬﺎدات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ )ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ( إذا وﺟﺪت‪.‬‬ ‫ﻳـﺘــﻢ اﺳـﺘـﻘـﺒــﺎل اﻟـﻄـﻠـﺒــﺎت ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺒــﺮﻳــﺪ اﻹﻟ ـﻜ ـﺘــﺮوﻧــﻲ ﻣﻊ‬ ‫اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ رﻣﺰ اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ‬ ‫‪morocco.libya.jobs@gmail.com‬‬ ‫وﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﳌـﻌـﻠــﻮﻣــﺎت ﻳــﺮﺟــﻰ اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﻋـﻠــﻰ اﻟــﺮﻗــﻢ‬ ‫‪00218911400076‬‬ ‫)ﻳﺘﻢ ﺗﻠﻘﻲ اﻻﺗﺼﺎﻻت ﻣﻦ اﻟﺴﺒﺖ إﻟﻰ اﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﲔ ‪10‬‬ ‫ﺻﺒﺎﺣﺎ و‪ 5‬ﻣﺴﺎء(‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﻘﺮوﻳﺔ ﻹﺿﻤﲔ ﻣﺒﺎراة ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺗﻘﻨﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ اﻟﺴﻠﻢ ‪ 8‬ﺗﺨﺼﺺ رﺳﻢ اﻟﺒﻨﺎء‪.‬‬ ‫ﻳﺤﺪد ﻋﺪد اﳌﻨﺎﺻﺐ اﳌﺘﺒﺎرى ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ واﺣﺪ‬ ‫)‪.(01‬‬ ‫ﺷﺮوط اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ﺗﻔﺘﺢ ﻣ ـﺒــﺎراة اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ اﳌــﺬﻛــﻮرة ﻓــﻲ وﺟــﻪ اﳌﺘﺮﺷﺤﲔ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ﻣﺎ ﺑﲔ ‪ 18‬و‪40‬‬ ‫ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﺢ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻤﺪﻳﺪ اﻟﺴﻦ إﻟــﻰ ‪ 45‬ﺳﻨﺔ ﻟﻔﺘﺮة ﺗـﻌــﺎدل ﻓﺘﺮة‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ أو اﳌﻤﻜﻦ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ ﻷﺟﻞ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫واﻟﺤﺎﺻﻠﲔ ﻋﻠﻰ دﺑﻠﻮم اﻟﺘﻘﻨﻲ اﳌﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻃﺮف إﺣﺪى‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﳌﻬﻨﻲ اﳌﺤﺪﺛﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻤﺮﺳﻮم رﻗﻢ‬ ‫‪ 2.86.325‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪ 9‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 1987‬أو إﺣــﺪى اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫اﳌﻌﺎدﻟﺔ ﻟﻬﺎ اﳌﺤﺪدة ﻗﺎﺋﻤﺘﻬﺎ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻤﻘﺘﻀﻴﺎت اﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﺎري ﺑﻬﺎ اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ﻃﻠﺐ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻻﺟﺘﻴﺎز ﻣﺒﺎراة اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ؛‬ ‫‪ 2‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ دﺑﻠﻮم ﺗﻘﻨﻲ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﻨﺴﺨﺔ‬‫ﻣﻦ ﻗﺮار اﳌﻌﺎدﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء؛‬ ‫‪ 3‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬‫‪ 4‬ﻇﺮﻓﺎن ﻳﺤﻤﻼن اﻟﻄﺎﺑﻊ اﻟﺒﺮﻳﺪي واﻟﻌﻨﻮان اﻟﺸﺨﺼﻲ‬‫ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ؛‬ ‫‪ 5‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﻞ اﻟﻌﺪﻟﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻌﻬﺪ؛‬‫‪ 6‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ اﻻزدﻳﺎد‪.‬‬‫ﺗﻮدع ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺑﻤﻘﺮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ وﺻــﻞ اﺳﺘﻼم‪ ،‬وﻳﺤﺪد آﺧــﺮ أﺟــﻞ ﻹﻳــﺪاع‬ ‫اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت ﻳﻮم اﻷرﺑﻌﺎء ‪ 04‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪.2014‬‬ ‫ﻛــﻞ ﻣﻠﻒ ﻟﻠﺘﺮﺷﻴﺢ ﻳﺼﻞ ﺑﻌﺪ اﻷﺟــﻞ اﳌـﺤــﺪد أﻋــﻼه‪ ،‬أو‬ ‫ﺗﻨﻘﺼﻪ وﺛﻴﻘﺔ ﻣــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ اﳌــﺬﻛــﻮرة أﻋ ــﻼه‪ ،‬ﻟــﻦ ﻳﺆﺧﺬ‬ ‫ﺑﻌﲔ اﻻﻋﺘﺒﺎر‪.‬‬ ‫ﺗﺠﺮى ﻣﺒﺎراة اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻳﻮم اﻷﺣﺪ ‪ 22‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2014‬ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﻘﺮوﻳﺔ ﻹﺿﻤﲔ‪.‬‬ ‫أﻋﻠﻦ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺘﺮاﺑﻴﺔ واﺣــﺔ ﺳﻴﺪي إﺑﺮاﻫﻴﻢ أن‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﺘﻨﻈﻢ ﻳﻮم ‪ 15‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2014‬ﻣﺒﺎراة ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪ إداري ﻣــﻦ اﻟــﺪرﺟــﺔ ‪ 4‬وﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺗﻘﻨﻴﲔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ ‪) 4‬اﻟﺴﻠﻢ ‪ (5‬وذﻟﻚ ﺑﺄﺣﺪ اﳌﺮاﻛﺰ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺪدﻫﺎ‪.‬‬ ‫وﺗﻔﺘﺢ اﳌﺒﺎراة ﻓﻲ وﺟﻪ اﳌﺘﺮﺷﺤﲔ اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪18‬‬ ‫ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ و‪ 40‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﺢ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري واﻟﺤﺎﺻﻠﲔ ﻋﻠﻰ‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ إداري ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ ‪:4‬‬ ‫ ﺷﻬﺎدة ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﺜﺎﻧﻮي اﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻲ‬‫ إﺣــﺪى اﻟﺸﻬﺎدات أو اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت اﳌﺤﺪدة ﺑﻘﺮار اﻟﻮزﻳﺮ‬‫اﻟـﻜـﻠــﻒ ﺑـﺘـﺤــﺪﻳــﺪ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﺎت اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ ﻃـﺒـﻘــﺎ ﳌﻘﺘﻀﻴﺎت‬ ‫اﳌﺮﺳﻮم رﻗﻢ ‪ 2.04.23‬اﻟﺼﺎدر ﻓﻲ ‪ 14‬ﻣﻦ رﺑﻴﻊ اﻷول‬ ‫‪ 4) 1425‬ﻣﺎي ‪ (2004‬ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻜﻴﻔﻴﺎت ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻮﻟﻮج ﻣﺨﺘﻠﻒ درﺟﺎت وأﻃﺮ اﻹدارات اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻘﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ ‪:4‬‬ ‫ ﺷﻬﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﳌﻬﻨﻲ اﳌﺴﻠﻤﺔ ﻫﻦ ﻃﺮف اﳌﺆﺳﺴﺎت‬‫اﳌﺆﻫﻠﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﺸﻬﺎدة ﺣﺴﺐ اﻟﺘﺨﺼﺺ اﳌﻄﻠﻮب‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺼﺐ‪.‬‬ ‫ إﺣــﺪى اﻟﺸﻬﺎدات أو اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت اﳌﺤﺪدة ﺑﻘﺮار اﻟﻮزﻳﺮ‬‫اﳌـﻜـﻠــﻒ ﺑـﺘـﺤــﺪﻳــﺪ اﻟ ـﻘـﻄــﺎﻋــﺎت اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ ﻃـﺒـﻘــﺎ ﳌﻘﺘﻀﻴﺎت‬ ‫اﳌﺮﺳﻮم رﻗﻢ ‪ 2.04.23‬اﻟﺼﺎدر ﻣﻦ ‪ 14‬ﻣﻦ رﺑﻴﻊ اﻷول‬ ‫‪ 4) 1425‬ﻣﺎي ‪ (2004‬ﺑﺘﻌﻠﻖ ﺑﻜﻴﻔﻴﺎت ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺸﻬﺎدات‬ ‫اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻮﻟﻮج ﻣﺨﺘﻠﻒ درﺟﺎت وأﻃﺮ اﻹدارات اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﺤــﺪد ﻋــﺪد اﳌـﻨــﺎﺻــﺐ اﳌـﺘـﺒــﺎري ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻓــﻲ ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫واﺣ ـ ــﺪ )‪ (1‬ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ إﻟـ ــﻰ ﻣ ـﺴــﺎﻋــﺪ إداري اﻟ ــﺪرﺟ ــﺔ‬ ‫اﻟـ ــﺮاﺑـ ـﻌـ ــﺔ‪ ،‬و‪ 3‬ﻣ ـﻨ ــﺎﺻ ــﺐ ﻣ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪ ﺗ ـﻘ ـﻨــﻲ اﻟـ ــﺪرﺟـ ــﺔ ‪4‬‬ ‫ﺗﺨﺼﺺ ﻛﻬﺮﺑﺎء و‪ 3‬ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺗﻘﻨﻲ اﻟــﺪرﺟــﺔ‬ ‫‪ 4‬ﺗﺨﺼﺺ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻚ وﻣﻨﺼﺐ واﺣ ــﺪ ﻣـﺴــﺎﻋــﺪ ﺗﻘﻨﻲ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺗﺨﺼﺺ ﺗﺮﺻﻴﺺ‪.‬‬ ‫ﺗﺸﺘﻤﻞ اﳌ ـﺒــﺎراة ﻋﻠﻰ اﺧـﺘـﺒــﺎر ﻛﺘﺎﺑﻲ وآﺧــﺮ ﺷـﻔــﻮي أو‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺗــﻮﺿــﻊ ﻃـﻠـﺒــﺎت اﻟـﺘــﺮﺷـﻴــﺢ ﻳـﻤـﻘــﺮ ﺟـﻤــﺎﻋــﺔ واﺣ ــﺔ ﺳﻴﺪي‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ )اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ( ﻗﺒﻞ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 30‬ﻣﺎﻳﻮ ‪.2014‬‬ ‫ وﻳﺘﻜﻮن ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬‫ﻃﻠﺐ ﺧﻄﻲ؛‬ ‫ﻧﺴﺨﺔ ﻣ ـﺸ ـﻬــﻮد ﺑـﻤـﻄــﺎﺑـﻘـﺘـﻬــﺎ ﻟ ــﻸﺻ ــﻞ ﻣﻦ اﻟﺪﺑﻠﻮم‬ ‫اﳌﻄﻠﻮب؛‬ ‫ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺸﻬﻮد ﺑﻤﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻇــﺮﻓــﺎن ﻣـﺘـﻨـﺒــﺮان ﻳـﺤـﻤــﻼن اﻻﺳﻢ واﻟﻌﻨﻮان اﻟـﻜــﺎﻣـﻠــﲔ‬ ‫ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫ﻛــﻞ ﻣـﻠــﻒ ﺗــﺮﺷـﻴــﺢ ﺑـﺼــﻞ ﺑـﻌــﺪ اﻧـﺘـﻬــﺎء اﻷﺟ ــﻞ اﳌ ـﺤــﺪد أو‬ ‫ﺗﻨﻘﺼﻪ إﺣــﺪى اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﳌــﺬﻛــﻮرة أﻋــﻼه‪ ،‬ﻟﻦ ﻳﺆﺧﺬ ﺑﻌﲔ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر‪.‬‬

‫‪UNzUMÐe …eOL² UÎ {ËdŽ ÂbIð ¢ Âö« ‚«uÝ√¢ dłU² WŽuL−‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗـﻘــﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﺘــﺎﺟــﺮ "أﺳ ــﻮاق اﻟ ـﺴــﻼم" ﻋــﺮوﺿــﺎ ﺟــﺪﻳــﺪة إﻟــﻰ ﻏــﺎﻳــﺔ ‪ 1‬ﻳــﻮﻧـﻴــﻮ اﳌـﻘـﺒــﻞ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت‪ ،‬وﻗﺪ اﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟﻴﻮم اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﺎل واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ‪:‬‬

‫ﺍ ﻌ ﺍﻷ‬ ‫ﺎ ﺒ ﻌ ﺍﺘ ﺍ‬ ‫ﻹ ﺍ ﺔ ﺍ ﺎﻛ ﺎﺝ‬ ‫ﺐ ﺎ‬ ‫ﺔ ﺎﻛ ﺎﺝ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺎﺓ ﻌ‬ ‫ﺖ ﻌ‬ ‫ﻌ‬ ‫ﻌ‬ ‫ﺎﻉ ﻌ‬ ‫ﺒﺎﻏﺔ ﻌ‬

‫ﺑﺎ‬

‫‪34.90‬‬ ‫‪14.50‬‬ ‫‪20.90‬‬ ‫‪14.95‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪99.95‬‬ ‫‪499‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪59.95‬‬ ‫‪28.90‬‬

‫ﺑﺎ‬

‫ﺍ ﻌ ﺍ‬ ‫‪25.95‬‬ ‫‪12.30‬‬ ‫‪16.95‬‬ ‫‪11.60‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪79.95‬‬ ‫‪399‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪46.95‬‬ ‫‪22.50‬‬

‫ﺍ ﻌ ﺑﺎ‬ ‫‪8.95‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3.95‬‬ ‫‪3.35‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪6.4‬‬


‫‪8‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫ق� � ��ال ع� � � ��ادل ك � ��روش � ��ي‪ ،‬ال� �ظ� �ه� �ي ��ر اأي� �س ��ر‬ ‫لفريق ال��رج��اء ال��ياضي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬إن حكم‬ ‫م� �ب ��اراة ف��ري �ق��ه وام� �غ ��رب ال �ت �ط��وان��ي ن �ب �ه��ه إل��ى‬ ‫ع��دم ااس�ت�ه��زاء بالخصم ع��ن ط��ري��ق التاعب‬

‫ومداعبة الكرة‪ ،‬مشيرا إلى أنه لم يقصد ذلك‪.‬‬ ‫وأضاف كروشي‪ ،‬في حوار خاص‪ ،‬أن الرجاء‬ ‫ق��دم أداء أكثر من رائ��ع أم��ام امغرب التطواني‪،‬‬ ‫معتبرا أن ج�ه��ود الاعبن والطاقمن التقني‬

‫والطبي وامكتب امسير كانت وراء هذا اإنجاز‪.‬‬ ‫وأوضح الظهير اأيسر للرجاء أن فريقه لم‬ ‫يحسم بعد لقب البطولة‪ ،‬مؤكدا في الوقت ذاته‬ ‫اقتراب النسور من كأس العالم لأندية‪.‬‬

‫عادل كروشي‪ :‬هذا ما دار بيني وبن حكم امباراة ‪ ..‬و مباراتنا مع آسفي حارقة‬ ‫فوزنا على امغرب التطواني لم يحسم بعد لقب البطولة ‪ º‬الجمهور الرجاوي كان له دور كبير في النتيجة احققة‬ ‫حوار‪ :‬مهدي محيب‬ ‫< الرجاء فاز على امغرب التطواني‬ ‫أداء ون�ت�ي�ج��ة ب�خ�م��اس�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة‪ .‬ب��داي��ة‬ ‫كروشي ما هي قراءتك لهذه امباراة؟‬ ‫> ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي ق ��دم أداء‬ ‫أك �ث��ر م ��ن رائ � ��ع‪ ،‬وم �س �ت��وى ك �ب �ي��را‪،‬‬ ‫س��اه��م ف�ي��ه ك��ل ال��اع�ب��ن‪ ،‬وم��ن ه��ذا‬ ‫ام �ن �ب ��ر أري � � ��د أن أس �ت �غ ��ل ال �ف��رص��ة‬ ‫أوج � ��ه ال �ش �ك��ر ل �ك��ل ال��اع �ب��ن على‬ ‫ج�ه��وده��م ال�ج�ب��ارة وتفانيهم على‬ ‫رق �ع��ة ام � �ي� ��دان‪ .‬ل �ق��د ك� ��ان ط�م��وح�ن��ا‬ ‫ه��و ت�ح�ق�ي��ق ال �ف��وز وال �ظ �ف��ر بنقاط‬ ‫ام � � �ب� � ��اراة ك ��ام� �ل ��ة ل� �ك ��ن ال� �ح� �م ��د ل�ل��ه‬ ‫ب�ل�غ�ن��ا ذل ��ك ن�ت�ي�ج��ة وأداء‪ .‬ف� ��اأداء‬ ‫ال ��ذي ق��دم�ن��اه خ��ال م�ب��ارات�ن��ا أم��ام‬ ‫ام�غ��رب ال�ت�ط��وان��ي كنا مقتنعن به‬ ‫بشكل كبير نحن كاعبن وأيضا‬ ‫الجماهير الخضراء التي تستحق‬ ‫مني كل الثناء‪.‬‬ ‫< هل كنتم تتوقعون فوزكم بحصة‬ ‫خمسة أهداف لا شيء؟‬ ‫> بطبيعة الحال لم نكن نتوقع‬ ‫ه��ذه النتيجة‪ ،‬نظرا لقوة الخصم‪،‬‬ ‫فامغرب التطواني تصدر البطولة‬ ‫م� �ن ��ذ ال � � � � � ��دورات اأول� � � � � ��ى‪ ،‬وي �ل �ع��ب‬ ‫ك ��رة ج�م�ي�ل��ة‪ ،‬لكننا آم �ن��ا ب�ق��درات�ن��ا‬ ‫وإم �ك��ان �ي��ات �ن��ا ف ��ي ت�ح�ق�ي��ق ال �ف��وز‪،‬‬ ‫أن ط�ب�ي�ع��ة ال �ج �ل��د ام � ��دور ت�خ��ال��ف‬ ‫في أغلب اأح�ي��ان ال�ق��راءات اأولية‬ ‫ل�ل�م�ح�ل�ل��ن ع �ل��ى ال� � ��ورق‪ .‬ال��اع �ب��ون‬ ‫دخ �ل��وا بعزيمة ق��وي��ة وت��رك�ي��ز ع��ال‬ ‫م�ن��ذ ب��داي��ة ام �ب��اراة ح�ت��ى نهايتها‪،‬‬ ‫ف�ه��ذا ال �ف��وز ال�ع��ري��ض س��اه�م��ت فيه‬ ‫ك ��ل م �ك��ون��ات ال �ف��ري��ق اأخ �ض ��ر من‬ ‫ج �م �ه ��ور وط ��اق ��مي ��ن ت �ق �ن��ي وط �ب��ي‬ ‫وامكتب امسير الذي يبقى له الفضل‬ ‫ف��ي ذل��ك أن��ه ي�ب��ذل ق�ص��ارى ج�ه��وده‬ ‫لتوفير الظروف امائمة لنا كاعبن‪.‬‬

‫< ه��ل يمكن اعتبار ف��وزك��م اأخير‬ ‫على ام�غ��رب التطواني منح اللقب للرجاء‬ ‫نهائيا؟‬ ‫> إل � ��ى ح � � ��دود م� �ب ��ارات� �ن ��ا أم� ��ام‬ ‫ام �غ��رب ال �ت �ط��وان��ي‪ ،‬م��ا زال ��ت اأم ��ور‬ ‫ل��م ت�ح�س��م ب �ع��د‪ ،‬ل �ك��ن ي�م�ك��ن اع�ت�ب��ار‬ ‫ال��رج��اء اأق ��رب إل��ى ال�ل�ق��ب‪ .‬م��ا زال��ت‬ ‫أمامنا مباراة قوية جذا أمام أومبيك‬ ‫آس�ف��ي على أرض��ه وأم ��ام جماهيره‪،‬‬ ‫أن ال �ق ��رش ام �س �ف �ي��وي ي �ص ��ارع من‬ ‫أجل ضمان البقاء في قسم اأضواء‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي س �ي �ك��ون خ �ص �م��ا ع�ن�ي��دا‬ ‫خال الجولة اأخيرة‪ ،‬لكننا سنرحل‬ ‫إل��ى آس�ف��ي ل�ه��دف واح ��د وه��و ال�ف��وز‬ ‫ف��ي ام� �ب ��اراة ب�غ�ي��ة ال�ت�ت��وي��ج باللقب‬ ‫‪ 12‬ف��ي ت��اري��خ ال�ف��ري��ق اأخ�ض��ر دون‬ ‫ااك � �ت � ��راث ل �ن �ت �ي �ج��ة م � �ب� ��اراة ام �غ��رب‬ ‫التطواني ونهضة بركان‪ ،‬وامشاركة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى ال �ت��وال��ي وال �ث��ال �ث��ة في‬ ‫تاريخ النادي في بطولة كأس العالم‬ ‫لأندية‪.‬‬ ‫< ال �ج �م �ه��ور ال� ��رج� ��اوي ك� ��ان ن�ق�ط��ة‬ ‫م �ض �ي �ئ��ة خ� ��ال ام � �ب� ��اراة وس ��ان ��د ف��ري�ق��ه‬ ‫بجميع الوسائل‪ .‬م��اذا مثل لكم الجمهور‬ ‫في هذا اللقاء؟‬ ‫> ال �ف �ض��ل ك ��ل ال �ف �ض��ل ف ��ي ه��ذا‬ ‫اان � �ت � �ص ��ار ي � �ع ��ود إل � ��ى ال �ج �م��اه �ي��ر‬ ‫ال � �خ � �ض ��راء ال� �ت ��ي ل� ��م ت �ب �خ��ل ع�ل�ي�ن��ا‬ ‫ب �م �س ��ان ��دت �ه ��ا ل � �ن� ��ا‪ ،‬ف ��ال� �ك ��ل ش��اه��د‬ ‫ح � � �ض� � ��ارة وإب � � � ��داع � � � ��ات ال� �ج� �م� �ه ��ور‬ ‫الرجاوي خال امباراة‪ ،‬بكل صراحة‬ ‫الكلمات تعجز عن وصف تشكراتي‬ ‫لهذا الجمهور ال��رائ��ع ال��ذي ل��م ينزل‬ ‫ي��ده ع��ن دعمنا‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن أننا‬ ‫كنا نحتل امرتبة العاشرة وبعيدين‬ ‫ع��ن ام�ت�ص��در بنقاط مهمة‪ .‬فشكرا‬ ‫لثقته ال�ك�ب�ي��رة ال�ت��ي يضعها فينا‬ ‫ك��اع �ب��ن‪ ،‬وش �ك��را أي �ض��ا م�س��ان��دت��ه‬ ‫ال ��ا م ��شروط ��ة‪ .‬م�ن��ذ ق��دوم��ي إل��ى‬

‫ال� ��رج� ��اء وأن � ��ا م ��ول ��ع ب��ال �ج �م �ه��ور‬ ‫العامي اأخضر وخاصة أغانيه‪،‬‬ ‫فأنا وفي نهاية كل مباراة ا أشعر‬ ‫ح �ت��ى أج� ��د ن �ف �س��ي أن �ش ��د وأغ �ن��ي‬ ‫معه‪ .‬إن��ه إح�س��اس جميل‪ .‬أتمنى‬ ‫أن نحقق لقب البطولة وإسعاده‬ ‫أنه يستحق أكثر من ذلك‪.‬‬ ‫< خ ��ال ام � �ب� ��اراة‪ ،‬ت�س�ل�م��ت ك ��رة‪،‬‬ ‫وح � ��ن اس �ت �ق �ب �ل �ت �ه��ا ب �ط��ري �ق��ة خ��اص��ة‬ ‫ت ��دخ��ل ح �ك��م ام � �ب� ��اراة رض� � ��وان ج �ي��د‪،‬‬ ‫ون� �ب� �ه ��ك‪ ،‬م� ��ا ال� � ��ذي دار ب �ي �ن��ك وب �ي �ن��ه‬ ‫بالضبط؟‬ ‫> ب �ع��دم��ا ت �س �ل �م��ت ك� ��رة ع�ل��ى‬ ‫ال �ط��اي��ر‪ ،‬اس�ت�ق�ب�ل�ت�ه��ا وح�ص��رت�ه��ا‬ ‫بطريقة ل��م أقصد فيها إس��اء ة أو‬ ‫استهزاء بالخصم‪ ،‬وهذا ما فهمه‬ ‫حكم اللقاء من الحركة التي قمت‬ ‫ب �ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ق ��ال ل��ي ب��ال �ح��رف‪" :‬ا‬ ‫يجب أن تستهزئ بالخصم‪ ،‬حتى‬ ‫ا تخلق نرفزة لدى اعبي امغرب‬ ‫التطواني"‪ ،‬فأجبته "أني لم أقصد‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫< في حالة ما توج النسور بلقب‬ ‫البطولة وشاركوا في اموندياليتو‪ ،‬هل‬ ‫سيكررون إنجاز النسخة اماضية؟‬ ‫> ا يجب حرق امراحل‪ ،‬بداية‬ ‫فالرجاء تنتظره مواجهة حارقة‬ ‫أم � ��ام أوم �ب �ي��ك آس� �ف ��ي‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي‬ ‫ف�ط�م��وح ام��ون��دي��ال م��ا زال ��ت تقف‬ ‫أم � � ��ام ع �ق �ب ��ة ف � ��ي م ��دي� �ن ��ة آس� �ف ��ي‪.‬‬ ‫الكل واع بامسؤولية املقاة على‬ ‫ع ��ات� �ق ��ه‪ ،‬وال � �ك� ��ل م �ج �ن��د ل �ت �خ �ط��ي‬ ‫ه��ذه ال�ع�ق�ب��ة وام �ش��ارك��ة ف��ي ك��أس‬ ‫ال �ع��ال��م ل ��أن ��دي ��ة‪ ،‬آن� � ��ذاك س�ي�ك��ون‬ ‫ت �ف �ك �ي��رن��ا م �خ �ص��ص ف� �ق ��ط ل �ه��ذه‬ ‫البطولة ال�ت��ي سنسعى جاهدين‬ ‫أن ن � �ك� ��رر س� �ي � �ن ��اري ��و ال �ن �س �خ��ة‬ ‫اماضية وإسعاد جماهير الفريق‬ ‫اأخضر‪.‬‬

‫عادل كروشي الظهير اأيسر لفريق الرجاء الرياضي (تصوير ‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫جماهير الرجاء والتطواني تضخ ‪ 170‬مليون سنتيم في خزينة النسور‬ ‫الدار البيضاء‪ :‬محمد بها‬ ‫ق ��ال م�ح�م��د ال �ن��اص��ري‪ ،‬ال�ن��اط��ق‬ ‫ال � ��رس� � �م � ��ي ب � ��اس � ��م ف � ��ري � ��ق ال � ��رج � ��اء‬ ‫ال��ري��اض��ي ل �ك��رة ال �ق ��دم‪ ،‬إن م��داخ�ي��ل‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق اأخ � �ض� ��ر م� ��ن ب� �ي ��ع ت ��ذاك ��ر‬ ‫م�ب��ارات��ه أم��ام ام�غ��رب التطواني أول‬ ‫أم ��س (اأح � ��د) م��ن ال�ن�س�خ��ة ال�ث��ال�ث��ة‬ ‫م ��ن م �ن��اف �س��ات ال �ب �ط��ول��ة ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫ااح � �ت� ��راف � �ي� ��ة‪ ،‬ب �ل �غ ��ت ‪ 170‬م �ل �ي��ون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وأض��اف ال�ن��اص��ري ف��ي تصريح‬ ‫خ��اص‪ ،‬أن مبلغ ‪ 170‬مليون سنتيم‬

‫يعتبر خاما‪ ،‬وأنه إذا ما تم احتساب‬ ‫م �ص��اري��ف اأم ��ن وت�ك��ال�ي��ف ام �ب��اراة‬ ‫فإنه سيصبح في حدود ‪ 130‬مليون‪.‬‬ ‫وه � ��و م� ��ا ي �ح �ي��ل ع �ل ��ى أن � ��ه رق ��م‬ ‫ق�ي��اس��ي ل��م ي �ص��ل إل �ي��ه ال ��رج ��اء مند‬ ‫ث� ��اث س� �ن ��وات ف ��ي م �س ��ار ال �ب �ط��ول��ة‬ ‫الوطنية ااحترافية‪.‬‬ ‫ه � ��ذا‪ ،‬وك ��ان ��ت م��داخ �ي��ل م �ب ��اراة‬ ‫الديربي ال� ‪ 116‬بن ال��وداد والرجاء‬ ‫ف��ي إط ��ار ال�ج��ول��ة ‪ 24‬م��ن منافسات‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ال��وط �ن �ي��ة ااح �ت��راف �ي��ة‪ ،‬قد‬ ‫بلغت ‪ 83‬مليون سنتيم فقط‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬ن�ج��ح جمهور‬

‫فريقي امغرب التطواني والرجاء في‬ ‫التأكيد على أن الجمهور الرياضي‬ ‫م�ح�ت��رف ب�ك��ل ام �ق��اي �ي��س‪ ،‬إذ ليسوا‬ ‫محترفن فقط على مستوى إنجاز‬ ‫"التيفو" وأساليب التشجيع‪ ،‬وإنما‬ ‫كذلك على مستوى الروح الرياضية‬ ‫التي تميز بها جمهور الفريقن‪.‬‬ ‫فمنذ الساعات اأولى من صباح‬ ‫أول أمس (الأحد)‪ ،‬توافدت الجماهير‬ ‫ال��رج��اوي��ة وال�ت�ط��وان�ي��ة ع�ل��ى ام��رك��ب‬ ‫ال��ري��اض��ي م�ح�م��د ال �خ��ام��س متابعة‬ ‫مباراة القمة لحساب الدورة التاسعة‬ ‫وال �ع �ش��ري��ن م��ن م �ن��اف �س��ات ال�ب�ط��ول��ة‬

‫الوطنية ااحترافية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ن�ه��اي��ة ام �ب��اراة‬ ‫ب��ان �ت �ص��ار ف��ري��ق ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‬ ‫ع � �ل ��ى ح � �س� ��اب ام� � �غ � ��رب ال� �ت� �ط ��وان ��ي‬ ‫ب �خ �م �س��ة أه� � � ��داف م� �ق ��اب ��ل ا ش� ��يء‪،‬‬ ‫إا أن ت �ل��ك ال� � ��روح ال��ري��اض �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫خيمت ع�ل��ى أج ��واء م��ا ق�ب��ل ام �ب��اراة‪،‬‬ ‫ظلت متواصلة إل��ى م��ا بعد ام�ب��اراة‬ ‫وم � �غ� ��ادرة أن� ���ص ��ار ال �ف��ري �ق��ن م��رك��ب‬ ‫محمد الخامس‪ ،‬فهزيمة فريق على‬ ‫يد فريق آخر لم تؤد إلى فساد أجواء‬ ‫الود وااحترام امتبادل بن جمهور‬ ‫ال �ف��ري �ق��ن‪ ،‬ف �ق��د ت � ��داول ن �ش �ط��اء عبر‬

‫شبكات التواصل ااجتماعي صورا‬ ‫م�ص��اف�ح��ات ب��ن ع�ن��اص��ر "رج��اوي��ة"‬ ‫و"تطوانية"‪ ،‬تعكس الروح الرياضية‬ ‫الكبيرة التي ميزت امباراة‪.‬‬ ‫وك��ان الرجاء الرياضي قد حقق‬ ‫فوزا عريضا على ضيفه فريق امغرب‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي ب �ح �ص��ة خ �م �س��ة أه� ��داف‬ ‫دون م �ق��اب��ل‪ ،‬نتيجة وض �ع��ت زم��اء‬ ‫محسن ي��اج��ور ف��ي ص ��دارة البطولة‬ ‫الوطنية ااحترافية‪ ،‬بفارق اأهداف‬ ‫ع��ن "الحمامة البيضاء" ال�ت��ي كانت‬ ‫تحتاج لنتيجة التعادل لحسم اللقب‬ ‫في الدار البيضاء‪.‬‬

‫«غــرين بويـــز» تشــرح مضمـــون «التيـــفو»‬ ‫الدارالبيضاء‪ :‬خاص‬ ‫أب� � ��دع� � ��ت ج � �م� ��اه � �ي� ��ر ال � ��رج � ��اء‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي خ� ��ال م� �ب ��اراة ف��ري�ق�ه��ا‬ ‫ب ��ام � �غ ��رب ال � �ت � �ط ��وان ��ي أول أم ��س‬ ‫(اأح � � � ��د)‪ ،‬وال� �ت ��ي ان �ت �ه��ت ب �ت �ف��وق‬ ‫النسور بخماسية نظيفة‪ ،‬بعدما‬ ‫أث � �ث� ��ت وزي� � �ن � ��ت ج � �ن � �ب ��ات ام ��رك ��ب‬ ‫الرياضي محمد الخامس بلوحة‬ ‫فنية رائعة‪.‬‬ ‫وحمل "تيفو" جمهور الرجاء‬

‫م �ج �م��وع��ة م ��ن ال � ��رم � ��وز‪ ،‬رب� �م ��ا ل��م‬ ‫يفهمها الجميع‪.‬‬ ‫واع� � �ت� � �م � ��ادا ع � �ل ��ى ش� ��روح� ��ات‬ ‫قدمتها الصفحة الرسمية لفصيل‬ ‫"غ � ��ري � ��ن ب � ��وي � ��ز"‪ ،‬ح� � ��ول م �ض �م��ون‬ ‫"ال �ت �ي �ف��و"‪ ،‬ال� ��ذي اع �ت �م��د ف �ي��ه على‬ ‫ل �ع �ب��ة "ال � �ب ��اك ج� � ��اك"‪ ،‬ج� ��اء ش��رح‬ ‫"ال�ت�ي�ف��و" م��ن ط��رف فصيل "غ��ري��ن‬ ‫بويز" على الشكل التالي‪:‬‬ ‫" ق �م �ن��ا ب �ت �ج �س �ي��د س �ي �ن��اري��و‬ ‫الرجاء في البطولة وكل حساباتها‬

‫خصوصا في الست دورات اأخيرة‬ ‫بلعبة "ال �ب��اك ج ��اك"‪ ،‬ه��ذه اللعبة‬ ‫ال�ع��ام�ي��ة ال �ت��ي ي �ش��ارك ب�ه��ا سبعة‬ ‫أشخاص على الطاولة ويلزم جمع‬ ‫‪ 21‬نقطة للفوز‪ ،‬فكما يعلم الجميع‬ ‫أن ال��رج��اء ح �ص��دت ‪ 18‬ن�ق�ط��ة في‬ ‫ست مباريات ويلزمها ثاث نقاط‬ ‫لجمع ‪ 21‬نقطة لتصدر الترتيب‪،‬‬ ‫وق��د شخصنا ام�ش�ج��ع ال��رج��اوي‬ ‫ف��ي شخصية ال�ج��وك��ر ال��ذي رسم‬ ‫في الجهة الجنوبية يحمل في يده‬

‫اليمنى ورقتان من نوع ‪ 8‬وأخرى‬ ‫ق�ي�م�ت�ه��ا ‪ 10‬ف ��ي ال �ل �ع �ب��ة‪ ،‬بمعنى‬ ‫آخر ‪ 18‬نقطة التي حصلت عليها‬ ‫الرجاء في ست مباريات وفي يده‬ ‫اليسرى يحمل ورقة ‪ 3‬التي تمثل‬ ‫م �ط �ل��ب ال �ش �ع��ب ال� ��رج� ��اوي‪ ،‬وه��ي‬ ‫‪ 3‬ن �ق��اط‪ ،‬وب �ه��ذا ي�ص�ب��ح م�ج�م��وع‬ ‫ال � ��ورق ‪ 21‬وال ��وص ��ول للمبتغى‪،‬‬ ‫بينما جهة الوسط كتب بها اسم‬ ‫اللعبة ‪" B.J‬باك جوكر‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ج �ه��ة ال�ش �م��ال�ي��ة ورق ��ة‬

‫ت �ح �م��ل ال� ��رق� ��م ‪ 12‬وع �ل �ي �ه��ا رس ��م‬ ‫لقبعة الجوكر التي تمثل الورقة‬ ‫الرابحة للرجاء أا وهو الجمهور‪،‬‬ ‫الاعب رقم ‪ 12‬الذي يريد البطولة‬ ‫رقم ‪ ،12‬أما رسالة "التيفو" فكانت‬ ‫كالتالي وامعنى واضح‪ ،‬ااختيار‬ ‫الصائب للورقة امناسبة اجتياز‬ ‫ال �ح��اج��ز ل�ل�ظ�ف��ر ب��ال �ن �ق��اط ال �ث��اث‬ ‫وأن ��ه م��ا زال ��ت ه �ن��اك ورق ��ة راب�ح��ة‬ ‫التي هي الجمهور السند اأب��دي‬ ‫للفريق"‪.‬‬

‫اأداء امتميز متولي يعيده للمنتخب‬ ‫الدارالبيضاء‪ :‬عبد الله العلوي‬

‫كام‬ ‫الصـــــــــورة‬ ‫يظهر في الصورة عبد امالك أبرون‪ ،‬رئيس امغرب التطواني وهو يمسك بيد محمد بودريقة‪ ،‬رئيس فريق الرجاء‬ ‫الرياضي‪ ،‬وذلك قبل انطاق امباراة التي فاز فيها النسور بخماسية نظيفة‪ ،‬في موقف يجسد سيناريو امباراة‬ ‫وترتيب البطولة‪ ،‬حيث أصبح الرجاء أوا وامغرب التطواني ما زال متشبثا بخيط رفيع من أجل التتويج بدرع البطولة‪.‬‬

‫استدعى ال��زاك��ي ب ��ادو‪ ،‬م��درب‬ ‫امنتخب الوطني‪ ،‬الاعب محسن‬ ‫م� �ت ��ول ��ي‪ ،‬م �ت ��وس ��ط م � �ي� ��دان ف��ري��ق‬ ‫الرجاء الرياضي‪ ،‬وذلك بعد اأداء‬ ‫ال �ج �ي ��د ال � � ��ذي ق ��دم ��ه ف� ��ي ام � �ب� ��اراة‬ ‫اأخ� � �ي � ��رة ال� �ت ��ي ج �م �ع��ت ال �ن �س��ور‬ ‫الخضر بفريق امغرب التطواني‪.‬‬ ‫مايسترو ال��رج��اء‪ ،‬كما يحلو‬ ‫أن � �ص� ��ار ال � ��رج � ��اء م � �ن� ��ادات� ��ه‪ ،‬ق ��دم‬ ‫موسما استثنائيا رف�ق��ة الفريق‬ ‫اأخ � �ض� ��ر‪ ،‬ب ��داي ��ة م ��ن ت�ت��وي�ج��ه‬ ‫ب ��اازدواج �ي ��ة "ك ��أس ال�ع��رش‬ ‫والبطولة ااحترافية"‪ ،‬مرورا‬ ‫بالتألق العامي في مونديال‬ ‫اأن� ��دي� ��ة ووص� ��ول� ��ه ل�ل�م�ح�ط��ة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ف� ��ي ال � �ع� ��رس ال� �ع ��ام ��ي‪،‬‬ ‫وص��وا إل��ى ااق�ت��راب من امشاركة‬ ‫الثالثة في اموندياليتو‪ ،‬وتحقيق‬ ‫إنجاز عربي إفريقي جديد‪.‬‬ ‫ت ��أل ��ق دي �ن ��ام ��و ال� ��رج� ��اء ج�ع��ل‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ال�ف��رق اأورب �ي��ة ترغب‬ ‫ف� ��ي ض� �م ��ه م� ��ن ق �ب �ي��ل م��ارس �ي �ل �ي��ا‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫تسيد متولي وسط اميدان في‬ ‫مباراة أبناء العاصمة ااقتصادية‬ ‫وأب�ن��اء مدينة الحمامة البيضاء‪،‬‬ ‫وأغ�ل��ب ال�ك��رات ال��رج��اوي��ة م��رت من‬ ‫أق ��دام ��ه ل�ي�ح��ول�ه��ا ي�م�ي�ن��ا وش �م��اا‬ ‫وع �م �ق��ا‪ ،‬م �س��اه �م��ا ف ��ي اان �ت �ص��ار‬ ‫الكبير لفريقه ال��رج��اء وااق �ت��راب‬ ‫م� ��ن إن � �ج� ��از غ �ي ��ر م �س �ب ��وق ل �ل �ك��رة‬

‫الوطنية‪.‬‬ ‫ول� � � � ��د م � �ح � �س� ��ن م� � �ت � ��ول � ��ي ف ��ي‬ ‫‪ 3‬مارس ‪ 1986‬في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وال � �ت � �ح� ��ق ب� �م ��رك ��ز تكوين فريق‬ ‫الرجاء الرياضي عام ‪ 2004‬ولعب‬ ‫ف� � ��ي ف � ��ري � ��ق ال � �ش � �ب � ��ان إل� � � ��ى غ ��اي ��ة‬ ‫‪ ،2006‬ح �ي��ث أع �ي ��ر م ��وس ��م واح ��د‬ ‫لفريق اتحاد ت ��وارك ��ة ف��ي ‪،2007‬‬ ‫عاد للرجاء ليلعب أول مرة مباراة‬ ‫رسمية مع الفريق اأول‪ .‬وفي أول‬ ‫م��وس��م ل��ه‪ ،‬أدى أداء ج�ي��دا واح�ت��ل‬ ‫الفريق الصف الثالث في البطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫لعب محسن متولي مع الرجاء‬ ‫ع��دة م�ب��اري��ات دي��رب��ي ض��د الغريم‬ ‫التقليدي الوداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬وف��از‬ ‫محسن م��ع ال��رج��اء بلقب البطولة‬ ‫الوطنية ث��اث م��رات ‪2009-/2008‬‬ ‫و‪ 2011/2010‬و ‪،2012/2013‬‬ ‫وبكأس العرش موسم‪2012/2011‬‬ ‫ف � � ��ور ع � ��ودت � ��ه م � ��ن إع� ��ارة ل � �ف� ��ري� ��ق‬ ‫اإم � � ��ارات اإماراتي التي ام �ت��دت‬ ‫موسم واحد‪.‬‬ ‫أول مشاركات متولي الدولية‬ ‫ك� ��ان� ��ت رفقة امنتخب ال ��وط� �ن ��ي‬ ‫اأومبي عام ‪ ،2008‬وفي ‪ 13‬أكتوبر‬ ‫‪ ،2012‬ل �ع��ب أول م� �ب ��اراة رس�م�ي��ة‬ ‫مع الكبار‪ ،‬تحت إمرة امدرب رشيد‬ ‫الطاوسي‪ ،‬ضد موزمبيق‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بانتصار امغرب ‪ .0-4‬وفاز‬ ‫م� ��ع ام �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي ل��اع �ب��ن‬ ‫امحلين بكأس العرب‪ ،‬التي جرت‬ ‫في السعودية‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫اأسود في أول حصة تدريبية بالبرتغال في انتظار التحاق أبرز احترفن‬ ‫متولي يحرج بادو بعد مستواه في قمة الرجاء والتطواني ‪ º‬كريستال بااس يرفض التحاق الشماخ بامعسكر اإعدادي‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫ي �خ��وض ام�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ص �ب��اح ال �ي��وم ب�م��دي�ن��ة‬ ‫ف��ارو البرتغالية أول��ى حصصه التدريبية التي تدخل‬ ‫ضمن امعسكر اإع��دادي ل��أس��ود ال��ذي ي��دوم م��دة عشر‬ ‫أي��ام‪ ،‬بقيادة الناخب الوطني ال��زاك��ي ب��ادو ف��ي انتظار‬ ‫ال �ت �ح��اق أب ��رز ام �ح�ت��رف��ن‪ ،‬إض��اف��ة ل��اع��ب ف��ري��ق ال��رج��اء‬ ‫ال��ري��اض��ي محسن متولي ال��ذي ك��ان خ��ارج ال��ائ�ح��ة‪ ،‬إا‬ ‫أن أداء ''مايسترو الرجاء'' خال مباراة النسور وامغرب‬ ‫ال�ت�ط��وان��ي أول أم��س (اأح� ��د) ف��ي إط ��ار ال�ج��ول��ة م��ا قبل‬ ‫اأخ �ي��رة م��ن م�ن��اف�س��ات ال�ب�ط��ول��ة وت�م�ك�ن��ه م��ن تسجيل‬ ‫ثنائية أحرج الناخب الوطني‪ ،‬ليتم استعداؤه مباشرة‬ ‫بعد اللقاء الذي انتهى لصالح زماء العميد بخماسية‬ ‫ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬ع�ل��ى أن ي�ل�ت�ح��ق م�ت��ول��ي م �ب��اش��رة ب�ع��د م �ب��اراة‬ ‫الرجاء وأومبيك آسفي‪.‬‬ ‫وت �م��ت ب��رم �ج��ة م �ب��ارات��ن ودي �ت ��ن خ ��ال ام�ع�س�ك��ر‪،‬‬ ‫ستجمع اأولى زماء بنعطية واموزمبيق في ال� ‪ 23‬من‬ ‫الشهر الجاري‪ ،‬والثانية ضد أنغوا في ال� ‪ 28‬من الشهر‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وي�ش��ار إل��ى أن إدارة فريق كريستال ب��اس رفضت‬ ‫ف �ك��رة ال �ت �ح��اق م� ��روان ال �ش �م��اخ ب�م�ع�س�ك��ر ام�ن�ت�خ��ب‪ ،‬في‬ ‫انتظار تدخل وكيل أعمال الاعب ال��ذي سيعقد جلسة‬ ‫مع مسؤولي الفريق اإنجليزي من أجل إقناعهم باأمر‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا أن ال �ش �م��اخ أب ��دى رغ �ب��ة واض �ح��ة ف��ي تقديم‬ ‫اإض��اف��ة للمنتخب ال��وط�ن��ي‪ ،‬خ��اص��ة أن ال��اع��ب يحمل‬ ‫ذكريات جيدة مع الناخب الوطني‪.‬‬ ‫وت� �ب� �ق ��ى ق �ض �ي ��ة ع� � ��دم اس � �ت� ��دع� ��اء ع � � ��ادل ت ��اع ��راب ��ت‬ ‫للمعسكر اإعدادي من بن اأمور الغامضة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب �ع��د ال �ت �ص��ري �ح��ات ال �ت��ي خ ��رج ب �ه��ا ال ��اع ��ب‪ ،‬ح �ي��ث ق��ال‬ ‫إن��ه مستعد لحمل قميص امنتخب ال��وط�ن��ي‪ ،‬ون�ف��ى أن‬ ‫ي �ك��ون ق��د ف�ك��ر ف��ي ال �ت �م��رد أو ع ��دم ال ��رد ع�ل��ى ات �ص��اات‬ ‫الزاكي‪ ،‬وفضل هذا اأخير عدم التعليق‪ ،‬خصوصا أنه‬ ‫أج��اب على جميع التساؤات خال الندوة التي عقدها‬ ‫اأسبوع اماضي من أجل تقديم تشكيلته‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أنه بعد العودة إلى مدينة الجديدة‪،‬‬ ‫س �ت �ت��وج��ه ال �ب �ع �ث��ة ال��وط �ن �ي��ة إل� ��ى ال �ع��اص �م��ة ال��روس �ي��ة‬ ‫موسكو مواجهة امنتخب الروسي امتأهل إلى نهائيات‬ ‫كأس العالم يوم السادس من شهر يونيو القادم‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق م �ن�ف �ص��ل‪ ،‬ب � ��دوره م�ح�م��د ف��اخ��ر م��درب‬ ‫اأس � ��ود ام�ح�ل�ي��ة س �ي��وج��ه ال ��دع ��وة ل� � ‪ 30‬اع �ب��ا ل��دخ��ول‬ ‫معسكر ت��دري�ب��ي مغلق بالعاصمة ال��رب��اط‪ ،‬وبالضبط‬ ‫ب�م��رك��ز ام�ع�م��ورة (ااث �ن��ن) ال �ق��ادم م�ب��اش��رة ب�ع��د انتهاء‬ ‫منافسات البطولة‪.‬‬ ‫حيث سيعقد فاخر مؤتمرا صحافيا سيكشف من‬ ‫خاله عن قائمة الاعبن الذين اختارهم للمعسكر‪.‬‬

‫حركات تسخينية لاعبي امنتخب الوطني (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫عاطف شحشوح يتوج هداف ًا للدوري التركي‬ ‫بنعطية يطالب بمضاعفة أجره‬ ‫كشفت صحيفة "ريبابليكا"‪ ،‬أن مطالبة امهدي بنعطية بمضاعفة‬ ‫أج��ره السنوي يترجم بطريقة غير مباشرة رغبته في الرحيل عن فريق‬ ‫روما اإيطالي‪.‬‬ ‫وأشار امصدر نفسه أن امطالبة بتحويل راتب ‪ 1،2‬مليون يورو إلى‬ ‫‪ 2،8‬مليون يورو أمر مستحيل‪ ،‬خاصة مع ناد بإمكانيات محدودة مثل‬ ‫روما‪ .‬وكشفت الصحيفة ذاتها أن إدارة فريق "الذئاب" ستجتمع بالاعب‬ ‫امغربي في أق��رب فرصة من أجل وضع النقاط على الحروف في مسألة‬ ‫رغبته في البقاء مع الفريق أو أن له رغبة في تغيير بيته ال�ك��روي بعد‬ ‫العروض امغرية التي تلقاها‪.‬‬ ‫وكان بنعطية قد صرح موقع "اغازيتا ديلو سبورت" أنه غير مهتم‬ ‫بكل العروض التي تمطر عليه‪ ،‬موضحا أن��ه يرغب في البقاء مع فريق‬ ‫الحالي موسم إضافي‪.‬‬ ‫وم��ازال��ت أق��وى اأندية اأورب�ي��ة تضع عينيها على امدافع امغربي‪،‬‬ ‫وأبرزها مانشستر يونايتد وتشيلسي‪ ،‬وبايرن ميونخ‪ ،‬وبرشلونة‪.‬‬

‫رفيق اميموني تحت مجهر الوداد‬ ‫ب �ع��د ام �س �ت��وى ال �ج �ي��د ال� ��ذي ظ �ه��ر ب��ه رف �ي��ق ام �ي �م��ون��ي‪ ،‬اع ��ب ف��ري��ق‬ ‫الجمعية ال�س��اوي��ة خ��ال م�ب��اري��ات البطولة الوطنية‪ ،‬ب��دأت العديد من‬ ‫اأن��دي��ة ت�ت��اب��ع ت �ح��رك��ات ال��اع��ب ع��ن ك �ث��ب‪ ،‬خ�ص��وص��ا م��ع اق �ت��راب ف�ت��رة‬ ‫اانتقاات الصيفية‪ .‬ويعد الوداد من أبرز امهتمن باستقطاب اميموني‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا أن ال�ف��ري��ق س�ي�ع��رف م��وج��ة ت�غ�ي�ي��رات ع�ل��ى م�س�ت��وى التركيبة‬ ‫البشرية‪ ،‬حيث أبدى العديد من الاعبن عن رغبتهم في مغادرة القلعة‬ ‫الحمراء خصوصا بعد امشاكل التي عاشها الفريق منذ انطاق اموسم‬ ‫الكروي الحالي‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن الاعب فضل عدم الخوض في تفاصيل انتقاله وأجل‬ ‫م�ن��اق�ش��ة ال �ع��روض إل ��ى م��ا ب�ع��د ن�ه��اي��ة ام �ن��اف �س��ة‪ ،‬خ�ص��وص��ا أن ال�ف��ري��ق‬ ‫ال �س��اوي تنتظره م �ب��اراة ح��اس�م��ة أم��ام ف��ري��ق حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬ستحدد‬ ‫مصير الفريق في القسم الوطني اأول‪.‬‬

‫الرجاء يتوصل اتفاق مع الكناوي‬ ‫ت��وص��ل ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي ات�ف��اق م��ع م�س��ؤول��ي ف��ري��ق جمعية‬ ‫سا يقضي بضم قائد الفريق وهدافه اأول يوسف الكناوي في صفقة‬ ‫تناهز ‪ 300‬مليون سنتيم لثاث مواسم قادمة‪ ،‬بحسب ما أعلنت مصادر‬ ‫مطلعة‪ .‬وحسب نفس امصادر‪ ،‬فقد أخضع الكناوي للفحوصات الطبية‬ ‫ال�ع��ادي��ة ال�ت��ي تسبق حسم الصفقات‪ ،‬إذ واف��ق على التوقيع بكشوفات‬ ‫الرجاء الذي كان جادا وسباقا لطلب وده خال اميركاتو الشتوي اماضي‬ ‫قبل أن تتعثر امفاوضات‪.‬‬ ‫وس �ي �ك��ون ال �ك �ن��اوي ه��و أول اع �ب��ي ال ��رج ��اء ل �ل �م��وس��م ام �ق �ب��ل وأول‬ ‫الصفقات التي حسمها مبكرا قبل افتتاح سوق اانتقاات الصيفية‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أصبح مهاجم الرجاء عبد الكبير الوادي جاهزا‬ ‫لخوض مباراة ال��دورة الختامية للبطولة الوطنية أم��ام أومبيك آسفي‪،‬‬ ‫وذلك بحسب الترخيص الذي منحه له الطاقم الطبي للفريق اأخضر‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫أح ��زر ع��اط��ف ش�ح�ش��وح‪ ،‬ال��دول��ي‬ ‫امغربي وصانع ألعاب فريق سيواس‬ ‫س �ب��ور ال �ت��رك��ي‪ ،‬ل �ق��ب ه� ��داف ال� ��دوري‬ ‫التركي ب� ‪ 17‬هدفا من أصل ‪ 34‬مباراة‪.‬‬ ‫وتفوق شحشوح على مهاجمن‬ ‫م ��ن ال� �ع� �ي ��ار ال �ث �ق �ي��ل ي �ل �ع �ب��ون ب��أك �ب��ر‬ ‫اأن��دي��ة ال�ت��رك�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ش�ك��ل ال��اع��ب‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي م� �ف ��اج ��أة م �ث �ي ��رة ب� ��ال ��دوري‬ ‫ال� �ت ��رك ��ي ف� ��ي ث ��ان ��ي م ��وس ��م ل� ��ه ب �ه��ذا‬ ‫ال ��دوري بعدما خطفه رادار سيواس‬ ‫سبور من الدوري البلغاري‪.‬‬ ‫وت � �ق � ��دم ش� �ح� �ش ��وح ع� �ل ��ى ه � ��داف‬ ‫ن� ��ادي غ �ل �ط��ة س� ��راي ال ��دول ��ي ال �ت��رك��ي‬ ‫إي ��دي ��ن ي �ل �م��از ب �ف ��ارق ه ��دف ��ن‪ ،‬بينما‬ ‫س� �ج ��ل ال � ��دول � ��ي ال� �ه ��ول� �ن ��دي وي �س �ل��ي‬ ‫ش � � �ن � ��اي � ��در ‪ 13‬ه � ��دف � ��ا‪ ،‬واإي � � � �ف� � � ��واري‬ ‫دي��دي��ه دروغ �ب��ا م�ه��اج��م ن�ف��س ال�ن��ادي‬ ‫وقع ‪ 10‬أهداف‪.‬‬ ‫وأص� �ب ��ح ال ��دول ��ي ام �غ��رب��ي ال ��ذي‬ ‫ض�م��ه ب ��ادو ال ��زاك ��ي‪ ،‬م ��درب ام�ن�ت�خ��ب‬ ‫ال ��وط � �ن ��ي‪ ،‬ل �ق��ائ �م��ة ال ��اع� �ب ��ن ال ��ذي ��ن‬ ‫س � �ي � �خ� ��وض� ��ون م � �ع � �س � �ك� ��را ل � ��إع � ��داد‬

‫إسماعيل احداوي‪ :‬احاد اخميسات يستحق العودة إلى قسم اأضواء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬ ‫ق��ال إس�م��اع�ي��ل ال �ح ��داوي‪ ،‬اع��ب‬ ‫فريق اات�ح��اد ال��زم��وري للخميسات‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إن��ه سعيد بعودة فريقه‬ ‫إل ��ى ال �ق �س��م ال��وط �ن��ي اأول‪ ،‬م�ش�ي��را‬ ‫إل��ى أن��ه يستحق ذل��ك وسيعود هذه‬ ‫امرة بقوة بعد أن كانت هناك ظروف‬ ‫م�ن��اوئ��ة ل�ه��م جعلتهم يسقطون في‬ ‫فخ النزول إلى القسم الوطني الثاني‬ ‫مدة سنتن‪.‬‬ ‫وأض ��اف ال �ح��داوي ف��ي تصريح‬ ‫خ � � � ��اص‪" :‬ع � �ل� ��ى ال � ��رغ � ��م م � ��ن خ � ��روج‬ ‫فريقنا م��ن قسم اأض ��واء‪ ،‬إا أن��ه لم‬

‫أن �ه��ى ال �ف��ارس ام�غ��رب��ي س��ال��م ال�ج�ن��اي�ن��ي أول م �ش��ارك��ة ل��ه ف��ي ام��رح�ل��ة‬ ‫اأول��ى ل�ل��دوري اممتاز للقفز على الحواجز ال�خ��اص بفئة اأش�خ��اص ذوي‬ ‫ااحتياجات الخاصة‪ ،‬التي أقيمت يومي ‪ 17‬و‪ 18‬ماي الحالي بمنطقة ا بول‬ ‫الفرنسية‪ ،‬في امركز الثاني‪.‬‬ ‫وتنافس في هذه امرحلة اافتتاحية للموسم الرياضي ‪ ،2014‬الثنائي‬ ‫ال�ف��ارس ‪ -‬ال�ف��رس ف��ي خمس ف�ئ��ات مختلفة م��ن ااخ�ت�ب��ارات تبعا لتصنيف‬ ‫اإعاقة (مقياس من ‪ 1‬إلى ‪.)4‬‬ ‫وشارك سالم الجنايني في الفئة الرابعة (‪ 0.70‬سم) امخصصة للفرسان‬ ‫امكفوفن وامبرمجة في امسابقة الختامية لهذا الحدث الرياضي‪.‬‬ ‫وتشكل امرحلة اأولى للدوري اممتاز لفئة اأشخاص ذوي ااحتياجات‬ ‫ال�خ��اص��ة‪ ،‬ال�ت��ي ت�ت��زام��ن م��ع ف�ع��ال�ي��ات ام �ب��اراة ال��دول�ي��ة للقفز ع�ل��ى ال�ح��واج��ز‬ ‫(‪ 5‬ن �ج��وم)‪ ،‬ام�ق��ام��ة ف��ي ال�ف�ت��رة م��ا ب��ن ‪ 15‬و‪ 18‬م��اي ال�ح��ال��ي بمنطقة ا بول‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فرصة للفرسان ذوي ااحتياجات الخاصة للمنافسة جنبا إلى‬ ‫جنب مع أفضل الفرسان على الساحة العامية‪.‬‬

‫يستسلم وب��دأ ال�ع�م��ل م��ن ج��دي��د‪ ،‬إذ‬ ‫بفضل تعاون جميع مكونات الفريق‬ ‫ال ��زم ��وري م��ن ط��اق��م ت�ق�ن��ي واع �ب��ن‬ ‫ورئ � �ي� ��س وم �ك �ت ��ب م �س �ي ��ر‪ ،‬ن�ج�ح�ن��ا‬ ‫ول�ل��ه ال�ح�م��د وت�م�ك�ن��ا م��ن استجماع‬ ‫ق��وان��ا وبالتالي أصبحنا م��ن الفرق‬ ‫امتنافسة على الظفر بورقة الصعود‪،‬‬ ‫وهو ما تأتى لنا في اأخير"‪.‬‬ ‫وخ �ت��م اع ��ب اات �ح ��اد ال��زم��وري‬ ‫ل �ل �خ �م �ي �س��ات ق� ��ائ� ��ا‪" :‬ت �م �ك �ن �ن��ا م��ن‬ ‫ت �ح �ق �ي��ق ال � �ع� ��ودة م� �ج ��ددا إل� ��ى ق�س��م‬ ‫اأض � � ��واء‪ ،‬ا ي�ع�ن��ي أن �ن��ا ح�ق�ق�ن��ا ما‬ ‫ن � ��ري � ��ده‪ ،‬ف �ل �ي��س ام� �ه ��م ه� ��و ت�ح�ق�ي��ق‬ ‫الصعود فقط‪ ،‬بل اأه��م من ذل��ك هو‬

‫ك�ي�ف�ي��ة ال �ع �م��ل ل�ل�ح�ف��اظ ع �ل��ى ال�ب�ق��اء‬ ‫ض� �م ��ن أن � ��دي � ��ة ال � �ص � �ف� ��وة‪ ،‬وه � � ��و م��ا‬ ‫سنعمل جاهدين على تحقيقه‪ ،‬كما‬ ‫س�ن�ع�م��ل ع �ل��ى ام �ن��اف �س��ة ب �ق��وة على‬ ‫ام��راك��ز امتقدمة‪ ،‬وك��ل ه��ذا ل��ن يتأتى‬ ‫إا بتضافر ج�ه��ود م�ك��ون��ات فريقنا‬ ‫وتشجيعات جمهورنا الغالي الذي‬ ‫س ��ان ��دن ��ا ع �ل ��ى ال � � � ��دوام ف� ��ي ال� �س ��راء‬ ‫والضراء"‪.‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه‪ ،‬ق��ال أسامة‬ ‫اج��روت��ن‪ ،‬اع��ب الفريق ال��زم��وري‪ ،‬إن‬ ‫م �ب��اراة ف��ري�ق��ه أول أم ��س أم ��ام فريق‬ ‫الرشاد البرنوصي‪ ،‬جعلت الاعبن‬ ‫يعيشون ضغطا رهيبا‪ ،‬خصوصا‬

‫امنتخب الوطني للشباب يدخل جمع ًا‬ ‫إعدادي ًا حضير ًا مباراة الطوغو‬ ‫الرباط‪ :‬مهدي محيب‬

‫سالم الجنايني يحل ثانيً‬

‫ب��ال�ب��رت�غ��ال مطلوبا ف��ي أن��دي��ة تركية‬ ‫وروسية وإنجليزية‪.‬‬ ‫وول � � � ��د ش � �ح � �ش ��وح ذو ال� �ث ��ام� �ن ��ة‬ ‫وال � �ع � �ش� ��ري� ��ن رب � �ي � �ع� ��ا‪ ،‬ف � ��ي ض ��اح �ي ��ة‬ ‫ف��ون�ت�ي�ن��اي � أوك ��س � روزس‪ ،‬ج�ن��وب‬ ‫غ ��رب ال �ع��اص �م��ة ال �ف��رن �س �ي��ة ب��اري��س‪،‬‬ ‫ف��ي الثاني م��ن يوليوز ‪ ،1986‬لعائلة‬ ‫مغربية مهاجرة إل��ى فرنسا من أجل‬ ‫ال� �ب� �ح ��ث ع� ��ن ح� �ي ��اة أف� �ض ��ل ف� ��ي ب ��اد‬ ‫امهجر‪.‬‬ ‫م� �ث ��ل غ ��ال� �ب� �ي ��ة ال � ��اع � �ب � ��ن‪ ،‬أح ��ب‬ ‫شحشوح كرة القدم منذ صغره‪ ،‬وبدأ‬ ‫ال �ل �ع��ب ف ��ي أزق� ��ة وش� � ��وارع ال�ع��اص�م��ة‬ ‫ال �ف��رن �س �ي��ة‪ ،‬ق �ب��ل أن ت �ط��أ ق ��دم ��اه أول‬ ‫ن ��اد وال �ل �ع��ب ف ��وق ال �ع �ش��ب اأخ �ض��ر‪،‬‬ ‫وال�ت��وق�ي��ع أول م��رة ك��اع��ب محترف‬ ‫ف ��ي ف ��ري ��ق "آر س ��ي أف ب ��اري ��س" ف����‬ ‫العام (‪.)2005‬‬ ‫ل �ع ��ب ش �ح �ش ��وح ل �ص ��ال��ح ال �ف ��رق‬ ‫ال � �ف � ��رن � �س � �ي � ��ة "س� � � � �ي � � � ��دان أردي � � � �ن � � ��س"‬ ‫و"س � � ��ان � � ��ول � � �ي � � ��س س � � � � ��ان ج� � �ي � ��رم � ��ان"‬ ‫و"أوم �ب �ي��ك ن��وي�س��ي" و"ن��ان �س��ي"‪ ،‬قبل‬ ‫اان �ط��اق إل ��ى ال�ع��ام�ي��ة وب ��دء م��رح�ل��ة‬ ‫ااحتراف خارج فرنسا‪.‬‬

‫كانت التجربة ااحترافية اأولى‬ ‫خ� � � ��ارج ف� ��رن � �س� ��ا‪ ،‬ل� �ش� �ح� �ش ��وح‪ ،‬ال � ��ذي‬ ‫يحمل الجنسية الفرنسية إضافة إلى‬ ‫امغربية‪ ،‬في فريق "تشيرنوموتيتس"‬ ‫ال �ب �ل �غ ��اري ع� ��ام (‪ ،)2012‬وب � ��دأ ل�ف��ت‬ ‫اأن �ظ ��ار ف��ي ذل ��ك ام ��وس ��م‪ ،‬بتسجيله‬ ‫(‪ )10‬أه��داف خ��ال ام�ب��اري��ات الخمس‬ ‫عشرة التي شارك فيها‪.‬‬ ‫وح� � � � � � ��ط ش� � � �ح� � � �ش � � ��وح ال � � � ��رح � � � ��ال‬ ‫ب� ��اأراض� ��ي ال �ت��رك �ي��ة‪ ،‬ب ��داي ��ة ام��وس��م‬ ‫ام��اض��ي (‪ ،)2013�2012‬حيث وق��ع مع‬ ‫ف��ري��ق "س� �ي ��واس س� �ب ��ور"‪ ،‬وق� ��دم معه‬ ‫م��وس �م��ا ط �ي �ب��ا‪ ،‬ب�م�ش��ارك�ت��ه ف��ي (‪)28‬‬ ‫م � �ب ��اراة ف ��ي ال � � ��دوري ام� �م� �ت ��از‪ ،‬س�ج��ل‬ ‫خ ��ال �ه ��ا (‪ )10‬أه � � � ��داف‪ ،‬وه � ��ز ش �ب��اك‬ ‫ال �خ �ص��م م ��رت ��ن‪ ،‬ف ��ي (‪ )10‬م �ب��اري��ات‬ ‫شارك بها مع الفريق في بطولة كأس‬ ‫تركيا‪.‬‬ ‫وازداد م �ع��ان ش �ح �ش��وح بتسلم‬ ‫أفضل ظهير أيسر في التاريخ‪ ،‬النجم‬ ‫البرازيلي الشهير "روبرتو كارلوس"‪،‬‬ ‫تدريب الفريق التركي‪ ،‬بداية اموسم‬ ‫‪ ،2014�2013‬ح �ي��ث أص �ب��ح ش�ح�ش��وح‬ ‫العمود الفقري وأهم اعب في الفريق‪.‬‬

‫دخل امنتخب الوطني للشباب‬ ‫أم ��س (ااث� �ن ��ن) ف��ي ت�ج�م��ع إع ��دادي‬ ‫ب��ام��رك��ز ال��وط �ن��ي ام �ع �م��ورة‪ ،‬ت��أه�ب��ا‬ ‫مباراة (السبت) امقبل أمام امنتخب‬ ‫ط��وغ��و‪ ،‬وذل ��ك ف��ي إط ��ار إي ��اب ال��دور‬ ‫الثاني من إقصائيات كأس إفريقيا‬ ‫للشباب امزمع إقامتها العام امقبل‬ ‫بالسنغال‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان اأش� � � �ب � � ��ال ق� � ��د ت� �ف ��وق ��وا‬ ‫ف ��ي م� �ب ��اراة ال ��ذه ��اب ع �ل��ى ام�ن�ت�خ��ب‬ ‫الطوغولي اأسبوع اماضي بثنائية‬ ‫ن �ظ �ي �ف��ة ح �م �ل��ت ت��وق �ي��ع ام �ه��اج �م��ن‬ ‫هشام خلوة‪ ،‬اعب أميريا اإسباني‪،‬‬ ‫ون �ب �ي��ل ال� �ج� �ع ��دي‪ ،‬ام �ل �ت �ح��ق أخ �ي��را‬ ‫بنادي أودينيزي اإيطالي‪.‬‬ ‫ويغيب ع��ن ه��ذه ام�ب��اراة محمد‬ ‫ال� �ب ��وع ��زات ��ي‪ ،‬ق �ل��ب دف� � ��اع ام �ن �ت �خ��ب‬

‫واعب بوروسيا دورتموند اأماني‪،‬‬ ‫اتفاقه امسبق م��ع مسؤولي ناديه‬ ‫ب� �خ ��وض م � �ب� ��اراة واح � � ��دة ف �ق ��ط م��ع‬ ‫ام�ن�ت�خ��ب ف��ي إط ��ار ه ��ذا ال � ��دور‪ ،‬إل��ى‬ ‫ج��ان��ب س �ف �ي��ان أم ��راب ��ط ام �ل �ت��زم مع‬ ‫ف ��ري� �ق ��ه ب � �م � �ب� ��اراة م �ه �م��ة وض � � ��رورة‬ ‫اجتيازه امتحاناته الدراسية‪.‬‬ ‫بامقابل‪ ،‬يلتحق كريم أشهبار‪،‬‬ ‫م�ه��اج��م غ��ان�غ��ون ال�ف��رن�س��ي ب�م�ب��اراة‬ ‫اإي � � ��اب ب �ع��دم��ا ت �غ �ي��ب ع ��ن م� �ب ��اراة‬ ‫ال ��ذه ��اب ل�ت�م�س��ك ن��ادي��ه ب��ه ل�خ��وض‬ ‫مباراة مهمة‪.‬‬ ‫وت� � �ج � ��رى م � � �ب� � ��اراة ام �ن �ت �خ �ب��ن‬ ‫امغربي والطوغولي (السبت) امقبل‬ ‫بداية من الساعة الخامسة والنصف‬ ‫م� � �س � ��اء ب� �م� �ل� �ع ��ب م � � � � ��واي ال� �ح� �س ��ن‬ ‫بالرباط‪ ،‬على أن يواجه امنتخب في‬ ‫حال تجاوزه للطوغو امنتخب امالي‬ ‫أو البوركينابي في الدور التصفوي‬

‫الثالث واأخير‪.‬‬ ‫وع � � ��اق � � ��ة ب� � � ��ام � � � �ب� � � ��اراة‪ ،‬ع �ي �ن��ت‬ ‫الكونفدرالية اإف��ري�ق�ي��ة ل�ك��رة القدم‬ ‫ط��اق �م��ا ت�ح�ك�ي�م��ا ن �ي �ج�ي��ري��ا ل �ق �ي��ادة‬ ‫م �ب ��اراة ام�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي للشباب‬ ‫ضد نظيره الطوغولي‪ ،‬حيث يتكون‬ ‫م ��ن ف �ي��ردي �ن��ان��د أوض � � ��وح أن �ي �ي �ت��ي‬ ‫ب� �م� �س ��اع ��دة ك � ��ل م � ��ن ع� ��زي� ��ز أورول‬ ‫وروب�ي��ر أن��دوغ‪ ،‬فيما أسندت مهمة‬ ‫ال �ح �ك��م ال ��راب ��ع م��واط �ن �ه��م ب�ن�ج�م��ان‬ ‫إيكاباتيان‪.‬‬ ‫وكان عبد الله اإدريسي‪ ،‬مدرب‬ ‫امنتخب الوطني للشباب‪ ،‬قد أشار‬ ‫في تصريحات سابقة إلى أن التأهل‬ ‫لم يحسم بعد‪ ،‬على الرغم من تحقيق‬ ‫الفوز ذهابا بهدفن مقابل ا شيء‪،‬‬ ‫مضيفا أنه سيتعامل مع اللقاء بكل‬ ‫جدية بهدف تأكيد نتيجة الذهاب‬ ‫والعبور إلى الدور امقبل‪.‬‬

‫أن��ه بقيت ل�ه��م م �ب��ارات��ن حاسمتن‬ ‫وا ب ��د م ��ن ت �ح �ق �ي��ق اان� �ت� �ص ��ار إذا‬ ‫أرادوا الصعود إل��ى القسم الوطني‬ ‫اأول‪.‬‬ ‫وب� �خ� �ص ��وص م ��ا ب �ع��د ت�ح�ق�ي��ق‬ ‫الصعود إل��ى القسم الوطني اأول‪،‬‬ ‫أوضح اجروتن قائا‪" :‬تحقيق حلم‬ ‫ال� �ع ��ودة م �ج��ددا إل ��ى ق �س��م اأض� ��واء‬ ‫ليس نهاية ام�ش��وار‪ ،‬وإنما البداية‪،‬‬ ‫إذ نراهن على امنافسة على امراتب‬ ‫ام �ت �ق��دم��ة ف ��ي م �ن��اف �س��ات ال �ب �ط��ول��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ااح� �ت ��راف� �ي ��ة‪ ،‬ف� ��أي ف��ري��ق‬ ‫ي �ص �ع��د إل� ��ى ال �ق �س��م اأول ا ي��أت��ي‬ ‫للزيارة وإنما للعمل من أجل تحقيق‬

‫أه��داف��ه‪ ،‬ومنها خلق فريق تنافسي‬ ‫وتشريف الجمهور امساند له‪ ،‬وهذا‬ ‫ما سنعمل على تحقيقه"‪.‬‬ ‫وختم أسامة اجروتن تصريحه‬ ‫ق��ائ��ا‪" :‬ب��ال�ع��ودة م�ج��ددا إل��ى القسم‬ ‫ال � ��وط� � �ن � ��ي اأول‪ ،‬س� �ن� �ع� �م ��ل ب �ك��ل‬ ‫إمكانياتنا وبفضل دعم جمهورنا‪،‬‬ ‫على التأكيد على أننا فريق ا يقل‬ ‫أهمية عن الفرق اأخرى‪ ،‬وسنبرهن‬ ‫على أن�ن��ا ف��ري��ق يستحق اللعب في‬ ‫ق �س��م اأض � � ��واء‪ ،‬ون �ش �ك��ر ج�م�ه��ورن��ا‬ ‫ع�ل��ى تضحياته وم�س��ان��دت��ه ل�ن��ا في‬ ‫الحل والترحال إلى أن حققنا امراد‬ ‫ونعده أننا لن نخلف اموعد"‪.‬‬

‫منصتان للتتويج بلقب البطولة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ستضع الجامعة املكية امغربية‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬منصتن ل�ت�ت��وي��ج ال�ف��ائ��ز‬ ‫ب ��ال� �ن� �س� �خ ��ة ال � �ث� ��ال � �ث� ��ة م� � ��ن ال� �ب� �ط ��ول ��ة‬ ‫ااح �ت��راف �ي��ة ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬ك �م��ا ج�ه��زت‬ ‫درع��ن للبطولة‪ ،‬وذل��ك ف��ي ظ��ل وج��ود‬ ‫م��رش�ح��ن ل�ل�ف��وز ب�ل�ق��ب ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬بعد‬ ‫إج� ��راء م�ن��اف�س��ات ال � ��دورة اأخ �ي��رة من‬ ‫البطولة‪ ،‬والتي سيكون فيها التتويج‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب م ��وزع ��ا ب ��ن م��دي �ن �ت��ي ت �ط��وان‬ ‫وآسفي‪.‬‬ ‫وت� � �ج � ��ري ال� �ج ��ام� �ع ��ة ت��رت �ي �ب��ات �ه��ا‬ ‫ل�ن�ص��ب م�ن�ص��ة خ��اص��ة ل�ت�ت��وي��ج ف��ري��ق‬ ‫الرجاء الرياضي في مدينة آسفي‪ ،‬في‬ ‫حال ف��وزه باللقب باعتبار ما ستسفر‬ ‫عنه نتيجته م��ع فريق أومبيك آسفي‪،‬‬ ‫وك��ذا النتيجة ال�ت��ي سيحققها امغرب‬ ‫ال �ت �ط ��وان ��ي أمام نهضة ب� ��رك� ��ان‪ ،‬إل��ى‬ ‫جانب درع يحمل اسم الرجاء‪.‬‬ ‫وتحضيرا لتتويج فريق الحمامة‬ ‫البيضاء على أرض ملعبه‪ ،‬في مباراته‬ ‫أم � � ��ام ال �ن �ه �ض��ة ال� �ب ��رك ��ان� �ي ��ة‪ ،‬س�ت�ض��ع‬

‫ال� �ج ��ام� �ع ��ة م �ن �ص��ة أخ � � ��رى ف� ��ي م�ل�ع��ب‬ ‫سانية الرمل‪ ،‬وك��ذا درع البطولة الذي‬ ‫يحمل اسم امغرب التطواني‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فامتوج سيشارك في النسخة الثانية‬ ‫لكأس العالم لأندية في امغرب‪.‬‬ ‫وع��اق��ة ب�م��ون��دي��ال اأن��دي��ة‪ ،‬تمكن‬ ‫م ��ن ج��دي��د ن � ��ادي أوك ��ان ��د س �ي �ت��ي من‬ ‫فرض هيمنته على الكرة اأوقيانوسية‬ ‫بفوزه بدوري اأبطال صباح أول أمس‬ ‫(اأح��د) على حساب ن��ادي أميكال من‬ ‫جزيرة فانوتو بانتصاره إيابا بهدفن‬ ‫لهدف‪.‬‬ ‫أوك� � � ��ان� � � ��د ح � �ق� ��ق ل � �ق � �ب ��ه ال � � �ق � ��اري‬ ‫السادس‪ ،‬والرابع على التوالي بفضل‬ ‫ث �ن��ائ �ي��ة دي ف ��ري ��س وت � � ��ادي‪ ،‬ل�ي�ت��أه��ل‬ ‫م �ب��اش��رة ل �خ��وض ال � ��دور اأول ل�ك��أس‬ ‫العالم لأندية اممثلة للمغرب‪ .‬النادي‬ ‫النيوزلندي سيواجه الحائز على لقب‬ ‫البطولة الوطنية‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن أوكاند سيتي كان‬ ‫قد انهزم في نسخة ‪ 2013‬أم��ام الرجاء‬ ‫الرياضي ف��ي م�ب��اراة اافتتاح بهدفن‬ ‫لواحد‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫لويس سواريز وكريستيانو رونالدو يتقاسمان احذاء الذهبي أفضل هداف في أوربا‬ ‫جماهير برشلونة تطالب برحيل ميسي ‪ º‬عشاق البارصا يرغبون في ثمان انتدابات‬ ‫ق��رر اات �ح��اد اأورب ��ي ل�ك��رة القدم‬ ‫م�ن��ح ج��ائ��زة ال �ح��ذاء ال��ذه �ب��ي أف�ض��ل‬ ‫هداف في الدوريات اأوربية مناصفة‬ ‫ل� �ك ��ل م � ��ن ال� �ب ��رت� �غ ��ال ��ي ك��ري �س �ت �ي��ان��و‬ ‫رون ��ال ��دو‪ ،‬م�ه��اج��م ف��ري��ق ري ��ال م��دري��د‬ ‫اإسباني وهداف ال��دوري اإسباني‪،‬‬ ‫واأورغوياني لويس سواريز‪ ،‬مهاجم‬ ‫ف��ري��ق ل �ي �ف��رب��ول اإن �ج �ل �ي��زي وه ��داف‬ ‫ال� � � ��دوري اإن� �ج� �ل� �ي ��زي‪ ،‬ب �ع��دم��ا س�ج��ل‬ ‫ك ��ل م �ن �ه �م��ا ‪ 31‬هدفا‪ ،‬مما ج�ع�ل�ه�م��ا‬ ‫ي� �ح� �ص ��دان ‪ 62‬نقطة ع� ��ن اأه � � ��داف‬ ‫ام �س �ج �ل��ة ع� �ل ��ى م �س �ت ��وى ال � ��دوري � ��ات‬ ‫اأوربية‪ ،‬وهو أعلى رصيد من النقاط‪،‬‬ ‫على اعتبار أن هناك مهاجمن سجلوا‬ ‫عددا أكبر من اأهداف لكنهم حصلوا‬ ‫ع�ل��ى رص �ي��د أق ��ل م��ن ال �ن �ق��اط لكونهم‬ ‫ينشطون في دوريات ضعيفة‪.‬‬ ‫وت� �ع ��د ه � ��ذه ث ��ان ��ي م � ��رة ي�ت�ق��اس��م‬ ‫ف�ي�ه��ا م�ه��اج�م��ان ف��ي ال �ق ��ارة اأورب �ي��ة‬ ‫الجائزة بعدما سبق لكل من الفرنسي‬ ‫ت �ي��ري ه �ن��ري‪ ،‬م�ه��اج��م ف��ري��ق أرس �ن��ال‬ ‫اإن �ج �ل �ي��زي‪ ،‬واأوروغ � ��وان � ��ي دي�ي�غ��و‬ ‫ف � � � � � ��وران‪ ،‬م � �ه ��اج� ��م ف � ��ري � ��ق ف � �ي ��اري� ��ال‬ ‫اإس�ب��ان��ي‪ ،‬بعد أن أح��رزاه��ا معا عام‬ ‫‪2005‬عندما سجل كل منهما ‪ 25‬هدفا‪،‬‬ ‫ون �ف��س اأم ��ر ك��ان ق��د ح��دث أول م��رة‬ ‫ف��ي ع��ام ‪ 1990‬م��ع ام�ه��اج��م امكسيكي‬ ‫ه��وغ��و س��ان�ش�ي��ز‪ ،‬م�ه��اج��م ف��ري��ق ري��ال‬ ‫م��دري��د اإسباني سابقا‪ ،‬وهيريستو‬ ‫ستويشكوف‪ ،‬مهاجم ف��ري��ق سيسكا‬ ‫صوفيا البلغاري السابق بتسجيلهما‬ ‫‪ 38‬هدفا لكل منهما‪.‬‬ ‫وك ��ان ب��إم �ك��ان ال� ��دون ال�ب��رت�غ��ال��ي‬ ‫وال �س �ف��اح اأروغ� ��وان� ��ي ت �ج��اوز ال��رق��م‬ ‫‪ 31‬ل� ��وا ف�ش�ل�ه�م��ا ف ��ي ال �ت �س �ج �ي��ل في‬ ‫ام �ب��اري��ات اأخ �ي��رة م��ن ع�م��ر ال ��دوري‪،‬‬ ‫حيث غ��اب رون��ال��دو عن آخ��ر مباريات‬ ‫ري��ال م��دري��د بسبب اإص��اب��ة وإص��رار‬ ‫م ��درب ��ه اإي �ط ��ال ��ي ك ��ارل ��و أن�ش�ي�ل��وت��ي‬ ‫إراح�ت��ه ليكون جاهزا لنهائي دوري‬ ‫أب �ط��ال أورب � ��ا ام �ق��رر (ال �س �ب��ت) ام�ق�ب��ل‬ ‫ض��د أتلتيكو م��دري��د اإس �ب��ان��ي‪ ،‬كما‬ ‫عجز سواريز عن التهديف في امباراة‬ ‫اأخ� �ي ��رة ض ��د ن �ي��وك��اس��ل اإن�ج�ل�ي��زي‬ ‫وغ ��اب ع��ن م�ب��اري��ات ع��دي��دة منتصف‬ ‫اموسم لإيقاف‪.‬‬ ‫وظلت اآمال تراود الدون لانفراد‬ ‫ب� �ص ��دارة ال �ه ��داف ��ن ف ��ي أورب� � ��ا ل�غ��اي��ة‬ ‫الجولة اأخيرة ضد فريق إسبانيول‬ ‫برشلونة‪ ،‬قبل أن يتأكد غيابه وتتبدد‬ ‫أحامه في التتويج بمفرده بالحذاء‬ ‫ال��ذه�ب��ي ال ��ذي س�ب��ق ل��ه أن ارت � ��داه في‬ ‫ع � � � � ��ام‬ ‫م�ن��اس�ب�ت��ن‪ ،‬اأول��ى‬ ‫‪ 2008‬ع�ن��دم��ا‬

‫ك��ان يلعب لفريق مانشستر يونايتد‬ ‫بتسجيله ‪ 31‬هدفا‪ ،‬والثانية في ‪2011‬‬ ‫مع فريق ريال مدريد بعد تسجيله ‪40‬‬ ‫هدفا‪.‬‬ ‫وي�ح�س��ب ل �س��واري��ز أن��ه ن�ج��ح في‬ ‫إع � ��ادة ال �ج��ائ��زة ل� �ل ��دوري اإن�ج�ل�ي��زي‬ ‫ب �ع��د غ �ي��اب دام س �ت��ة م ��واس ��م‪ ،‬حيث‬ ‫كانت آخر مرة يفوز بها هداف الدوري‬ ‫اإنجليزي اممتاز في ‪ 2008‬عن طريق‬ ‫البرتغالي كريستيانو رون��ال��دو على‬ ‫الرغم من وج��ود أفضل امهاجمن في‬ ‫العالم في اماعب اإنجليزية ‪-‬آنذاك‪،-‬‬ ‫غ �ي��ر أن ق � ��وة ام �ن��اف �س��ة ب ��ن اأن ��دي ��ة‬ ‫ت �ص �ع ��ب ع� �ل ��ى ام� �ه ��اج� �م ��ن ت �س �ج �ي��ل‬ ‫ع��دد أك�ب��ر م��ن اأه ��داف عكس ال��دوري‬ ‫اإسباني‪ ،‬حيث تقتصر امنافسة بن‬ ‫أقلية من الفرق‪.‬‬ ‫أم� ��ا ال �ن �ج��م اأرج �ن �ت �ي �ن��ي ل �ن��ادي‬ ‫ب��رش �ل��ون��ة ل �ي��ون �ي��ل م�ي�س��ي ال� ��ذي ف��از‬ ‫ب ��ال� �ح ��ذاء ال ��ذه� �ب ��ي ث � ��اث م� � ��رات ك��ان‬ ‫آخرها العام اماضي ‪ 2013‬بتسجيله‬ ‫‪ 46‬ه� ��دف� ��ا‪ ،‬ف � �ق� ��د ف � �ش ��ل ف � ��ي ال� �ل� �ح ��اق‬ ‫ب�ك��ري�س�ت�ي��ان��و رون ��ال ��دو ول��وي��س‬ ‫س � ��واري � ��ز ع �ل ��ى ال� ��رغ� ��م م� ��ن أن‬ ‫الفرصة كانت مواتية أمامه‬ ‫في الجوات اأخيرة لليغا‪،‬‬ ‫غير أنه لم يستغلها ضد‬ ‫أتلتيكو مدريد وقبلها‬ ‫ضد فياريال‪ ،‬ليتجمد‬ ‫رصيده عند ‪ 28‬هدفا‪،‬‬ ‫ح � �ي � ��ث ل � � ��م ي �س �ت �غ��ل‬ ‫ال � � � �ب � � ��رغ � � ��وث غ � �ي� ��اب‬ ‫ال ��دون ف��ي ام�ب��اري��ات‬ ‫اأخ� � �ي � ��رة ل �ل �م��وس��م‪،‬‬ ‫ف� � � ��أه� � � ��در ج � ��ائ � ��زت � ��ن‬ ‫دف� � � � � �ع � � � � ��ة واح � � � � � � � � � � ��دة‪،‬‬ ‫"ال � � �ب � � �ت � � �ش � � �ي � � �ت � � �ش� � ��ي"‬ ‫و"ال � � � � �ح� � � � ��ذاء ال� ��ذه � �ب� ��ي‬ ‫اأوربي" ‪.‬‬ ‫وع� � � � � �ل � � � � ��ى ال � � � ��رغ � � � ��م‬ ‫م� ��ن ه � ��ذا اإخ � � �ف � ��اق‪ ،‬إا‬ ‫أن ل� ��ون � �ي� ��ل م� �ي� �س ��ي‪،‬‬ ‫وب � � �ح � � �س� � ��ب ت � �ق� ��ري� ��ر‬ ‫إح � �ص� ��ائ� ��ي ن �ش��رت��ه‬ ‫ص�ح�ي�ف��ة "س� �ب ��ورت"‬ ‫الكتالونية‪،‬‬ ‫حافظ‬

‫ع �ل��ى م �ع��دل��ه ال �ت �ه��دي �ف��ي ال �ج �ي��د على‬ ‫الرغم من غياباته امتكررة هذا اموسم‬ ‫و ت ��راج ��ع أداء ف ��ري� �ق ��ه‪ ،‬ح �ي��ث س�ج��ل‬ ‫‪ 41‬ه��دف��ا ف��ي ‪ 44‬م �ب��اراة خ��اض�ه��ا مع‬ ‫ال�ب��ارص��ا ف��ي ك��اف��ة ال�ب�ط��وات امحلية‬ ‫وال �ق��اري��ة‪ ،‬أي ب�م�ع��ل ت�ه��دي�ف��ي ي�ق��ارب‬ ‫هدفا في كل مباراة ‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬أج ��رت صحيفة‬ ‫"سبورت" اإسبانية استطاعا للرأي‬ ‫ش� ��ارك م��ن خ��ال��ه ‪ 16‬أل ��ف م��ن ع�ش��اق‬ ‫ال �ن��ادي ال�ك�ت��ال��ون��ي‪ ،‬وذل ��ك ف��ي أع�ق��اب‬ ‫ن �ه��اي��ة ام � �ب� ��اراة ال�ت��ي‬ ‫ان�ت�ه��ت ب��ال�ت�ع��ادل‬ ‫ب ��ن ب��رش �ل��ون��ة‬ ‫وأت � �ل � �ت � �ي � �ك� ��و‬ ‫م ��دري ��د ع�ل��ى‬ ‫ن� � � � �ه � � � ��ائ � � � ��ي‬ ‫ال � � �ل � � �ي � � �غ� � ��ا‬ ‫اإسبانية‬ ‫وب ��ال� �ت ��ال ��ي‬ ‫خ � � � �س� � � ��ارت� � � ��ه‬ ‫ل � � � � �ل � � � � �ق� � � � ��ب‪،‬‬

‫حيث تمحور ااستطاع ح��ول تقييم‬ ‫أداء اع � �ب� ��ي ال � �ف ��ري ��ق ل � �ه� ��ذا ام ��وس ��م‬ ‫ومستقبله للموسم امقبل ‪.‬‬ ‫ون ��ال ال�ف��ري��ق ال�ك�ت��ال��ون��ي بحسب‬ ‫امصوتن درج��ة ‪ 4،5‬من ‪ 10‬عن أدائ��ه‬ ‫في هذا اموسم امخيب لآمال‪ ،‬بينما‬ ‫اختير الحارس فيكتور فالديس أحسن‬ ‫اع��ب ف��ي ص�ف��وف ال�ف��ري��ق الكتالوني‬ ‫بعدما قدم مردودا طيبا لحن تعرضه‬ ‫لإصابة التي أنهت موسمه مبكرا في‬ ‫شهر مارس اماضي‪ ،‬حيث نال عامة‬ ‫‪ 6،4‬م � � ��ن ‪ ،10‬ب �ي �ن �م��ا‬ ‫ل � � ��م ي � �ح � �ص� ��ل ن �ج��م‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق اأوح � ��د‬ ‫اأرج � �ن � �ت � �ي � �ن� ��ي‬ ‫ل� � � � � �ي � � � � ��ون� � � � � �ي � � � � ��ل‬ ‫م � �ي � �س� ��ي س � ��وى‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى ع� � ��ام� � ��ة‬ ‫‪ 3،7‬م� �ت� �س ��اوي ��ا‬ ‫م� � � � � � � � ��ع س � � �ي � � �س� � ��ك‬ ‫فابريغاس ‪.‬‬ ‫وف � � � � � � � ��ي‬ ‫ن� � �ف � ��س‬

‫ااستطاع‪ ،‬طالبت جماهير البارصا‬ ‫من إدارة الرئيس بارتوميو بتسريح‬ ‫ث�م��ان�ي��ة اع �ب��ن رأت أن �ه��م م�س��ؤول��ن‬ ‫ع � ��ن اإخ � �ف � ��اق � ��ات ال � �ت� ��ي ت � �ع� ��رض ل �ه��ا‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق ه� � ��ذا ام � ��وس � ��م‪ ،‬ح� �ي ��ث ك��ان��ت‬ ‫ام�ف��اج��أة م��دوي��ة ب�ت��واج��د اس��م ميسي‬ ‫ض� �م ��ن ائ � �ح ��ة ام� �ط� �ل ��وب م �غ ��ادرت �ه ��م‬ ‫لبرشلونة ه��ذا الصيف بعد ساعات‬ ‫قليلة م��ن إع ��ان ت�م��دي��د ع �ق��ده مقابل‬ ‫ع �ش��ري��ن م�ل �ي��ون أورو ك��رات��ب س�ن��وي‬ ‫ص � ��اف م� ��ن ال � �ض� ��رائ� ��ب‪ ،‬ح �ي ��ث ط��ال��ب‬ ‫‪ % 37‬م��ن ام �ش��ارك��ن ف��ي ااس�ت �ط��اع‬ ‫بفسخ ع�ق��ده وبيعه وااس�ت�ف��ادة من‬ ‫ع��ائ��دات ت�س��ري�ح��ه م��ن أج ��ل التعاقد‬ ‫مع نجم آخ��ر بعدما فشل في قيادة‬ ‫الفريق إحدى البطوات امحلية أو‬ ‫القارية ‪.‬‬ ‫وطالب ‪ % 92‬برحيل الحارس‬ ‫ام �خ �ض��رم ب�ي�ن�ت��و‪ ،‬ورف �ض �ه��م تمديد‬ ‫عقده الذي ينتهي في يونيو امقبل‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي طالب فيه ‪ % 53‬بتسريح‬ ‫ام��داف��ع اأرج�ن�ت�ي�ن��ي خافيير‬ ‫م ��اس� �ك� �ي ��ران ��و‪ ،‬و‪40‬‬ ‫‪ %‬م � � �ط � ��ال � � �ب � ��ن‬ ‫ب � � � ��رح� � � � �ي � � � ��ل‬ ‫ام� � � � ��داف� � � � ��ع‬

‫ج� �ي ��رارد ب�ي�ك�ي��ه وال �ب �ح��ث ع ��ن م��داف�ع��ن‬ ‫آخرين يملؤون الفراغ الذي تركه بويول‬ ‫بعدما تراجع أداء الثنائي امنبوذ‪ ،‬فيما‬ ‫طالب ‪ % 81‬بتسريح الظهير البرازيلي‬ ‫داني ألفيس قبل عام عن انقضاء عقده‪،‬‬ ‫حيث بات استمرار صاحب حادثة اموزة‬ ‫أم � ��را م �س �ت �ح �ي��ا‪ ،‬خ ��اص ��ة ب �ع��د ح��رك�ت��ه‬ ‫ال �ب��ذي �ئ��ة ل�ل�ج�م�ه��ور ت��زام �ن��ا م ��ع ت��راج��ع‬ ‫مردوده الفني ‪.‬‬ ‫وأب � � � ��دت ال �ج �م ��اه �ي ��ر ال �ك �ت��ال��ون �ي��ة‬ ‫رغ�ب�ت�ه��ا ف��ي رح �ي��ل س�ي�س��ك ف��اب��ري�غ��اس‬ ‫وأل �ي �ك �س �ن��در س��ون��غ وام �ه��اج��م ال�ش�ي�ل��ي‬ ‫أل �ك �س �ي��س س��ان �ش �ي��ز ب �ن �س��ب ت ��راوح ��ت‬ ‫ب��ن ال � ‪ % 25‬و‪ ،% 60‬على ال��رغ��م م��ن أن‬ ‫س��ان�ش�ي��ز س�ج��ل ‪ 20‬ه��دف��ا‪ ،‬ف��ي ح��ن ما‬ ‫يزال البرازيلي نيمار يحظى بثقة محبي‬ ‫ال �ف��ري��ق م�ن�ح��ه ف��رص��ة ل �ت��أك �ي��د أح�ق�ي�ت��ه‬ ‫بارتداء قميص البارصا بعد صعوبات‬ ‫ك�ث�ي��رة ص��ادف �ه��ا ف��ي م��وس�م��ه اأول في‬ ‫إسبانيا ‪.‬‬ ‫أما ب �خ �ص��وص س ��وق اان �ت �ق��اات‬ ‫ال �ص �ي �ف �ي��ة ام �ق �ب �ل��ة‪ ،‬وح �س ��ب اس �ت �ط��اع‬ ‫"س � � �ب � � ��ورت"‪ ،‬ف � ��إن م �ح �ب��ي ال �ب �ل ��وغ ��ران ��ا‬ ‫ي��رغ�ب��ون ف��ي إب ��رام ث�م��ان�ي��ة ص�ف�ق��ات في‬ ‫اانتقاات الصيفية لتدعيم كافة خطوط‬ ‫الفريق باعبن قادرين على إعادته إلى‬ ‫م�ن�ص��ات ال�ت�ت��وي��ج ال �ع��ام ال �ق��ادم‪ ،‬بغض‬ ‫ال �ن �ظ��ر ع ��ن ه��وي��ة ام � ��درب ال� ��ذي سيحل‬ ‫م�ح��ل اأرج�ن �ت �ي�ن��ي ج� �ي ��راردو م��ارت�ي�ن��و‬ ‫امستقيل من منصبه أخيرا‪ ،‬حيث كشف‬ ‫ااستطاع ما نسبته ‪ % 88‬من العشاق‬ ‫ب � ��أن ب ��رش �ل ��ون ��ة ب �ح ��اج ��ة إل � ��ى خ�م�س��ة‬ ‫أس�م��اء م��ن العيار الثقيل إذا م��ا أراد‬ ‫منافسة الغريمن قطبا العاصمة‬ ‫مدريد‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ال� �ي ��وم‪ ،‬ف �ق��د نجحت‬ ‫إدارة بارتوميو في التعاقد مع‬ ‫اعبن هما ال�ح��ارس اأماني‬ ‫تير شتيغن وال�ك��روات��ي‬ ‫آل� ��ن ه��ال �ي �ل��وف �ي �ت��ش���،‬‬ ‫في انتظار تحركات‬ ‫ام � ��دي � ��ر ال ��ري ��اض ��ي‬ ‫أندوني زوبيزاريتا‬ ‫ال � � � � � � � ��ذي ي � �ن � �ت � �ظ� ��ره‬ ‫س � � ��اخ � � ��ن ان � � � �ت � � ��داب‬ ‫ص � �ي� ��ف‬ ‫اع�ب��ن م�ث��ل ال�ب��رازي�ل��ي داف �ي��د ل��وي��ز من‬ ‫تشيلسي ‪.‬‬ ‫وت� �ج ��در اإش � � ��ارة إل� ��ى أن ال �غ��ري��ب‬ ‫في ااستطاع حصول ال�ح��ارس فيتور‬ ‫فالديس على أفضل اعب ضمن صفوف‬ ‫برشلونة على الرغم من تأكد مغادرته‬ ‫رسميا لصفوف البلوغرانا ف��ي اتجاه‬ ‫فرنسا أو إنجلترا بعد رف��ض تجديد‬ ‫عقده مع ناديه الكتالوني ‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫ط ��ال ��ب ال �ف��رن �س��ي زي� ��ن ال��دي��ن‬ ‫زي� ��دان‪ ،‬ام� ��درب ام �س��اع��د ل��إي�ط��ال��ي‬ ‫ك ��ارل ��و أن �ش �ي �ل��وت��ي‪ ،‬ام ��دي ��ر ال �ف �ن��ي‬ ‫ل � �ن� ��ادي ري� � ��ال م� ��دري� ��د اإس� �ب ��ان ��ي‪،‬‬ ‫منتخب باده بأن يقدم أداء متميزا‬ ‫ف ��ي ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أس ال �ع��ال��م ام �ق��رر‬ ‫إق ��ام �ت� �ه ��ا ف� ��ي ال � �ب� ��رازي� ��ل ال �ص �ي��ف‬ ‫الحالي‪.‬‬ ‫وقال زيدان لصحيفة "التايمز"‬ ‫ال�ه�ن��دي��ة ح��ول م�ش��ارك��ة ال��دي�ك��ة في‬ ‫م��ون��دي��ال ال �ب��رازي��ل‪" :‬ف��رن�س��ا يجب‬ ‫عليها القيام بعمل جيد‪ ،‬آخ��ر مرة‬ ‫ف��ي ج�ن��وب إف��ري�ق�ي��ا ظ�ه��رت بشكل‬ ‫م�خ�ي��ب ل��آم��ال ب��ال�ن�س�ب��ة للجميع‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ه��ذه ام ��رة م��ع دي��دي�ي��ه دي�ش��ان‬ ‫إن�ه��م يلعبون بشكل ج�ي��د‪ ،‬ج��اؤوا‬ ‫ثانيا خلف إسبانيا في التصفيات‬ ‫وق� ��ام� ��وا ب �ع �م��ل رائ� � ��ع ف ��ي ام � �ب ��اراة‬ ‫الفاصلة"‪.‬‬ ‫ب��ات من حكم امؤكد دخول‬ ‫ب��رش �ل��ون��ة ف ��ي ع �م �ل �ي��ة ت�غ�ي�ي��ر‬ ‫ش��ام �ل��ة خ ��ال ال �ص �ي��ف ام�ق�ب��ل‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد خسارة الفريق لقب‬ ‫ال� ��دوري ب�ت�ع��ادل��ه ه��دف ف��ي كل‬ ‫مرمى‪ ،‬على ملعبه مع أتلتيكو‬ ‫م ��دري ��د ف ��ي ام� �ب ��اراة ال�خ�ت��ام�ي��ة‬ ‫للدوري اإسباني‪.‬‬ ‫ص �ح �ي �ف��ة "أم � ��ون � ��دو" ق��ال��ت‬ ‫إن ك��ل اع �ب��ي ب��رش�ل��ون��ة يمكن‬ ‫بيعهم في حال وصول عروض‬ ‫م �ن��اس �ب��ة م� ��ع ت ��وف ��ر ب ��دي ��ل ف��ي‬ ‫ال � � �س� � ��وق ب ��اس � �ت � �ث � �ن ��اء خ �م �س��ة‬ ‫اع � �ب � ��ن‪ ،‬ال� ��اع � �ب� ��ون ال � ��ذي � ��ن ا‬ ‫يمكن امساس بهم هم جيرارد‬ ‫بيكيه وليونيل ميسي ونيمار‬ ‫وإنيستا وسيرجيو بوسكتس‪.‬‬ ‫ك� �ش ��ف ال� �ف ��رن� �س ��ي إل �ي��اك��وي��م‬ ‫مانغاا‪ ،‬اعب بورتو البرتغالي‪ ،‬عن‬ ‫رغبته باانضمام لنادي تشيلسي‬ ‫خ ��ال ف �ت��رة اان �ت �ق��اات ال�ص�ي�ف�ي��ة‪،‬‬ ‫منهيً بالتالي عدة تكهنات وأخبار‬ ‫ربطته ببطل الدوري اإنجليزي هذا‬ ‫العام مانشستر سيتي‪.‬‬ ‫وص � � � ��رح م� ��ان � �غ� ��اا ل �ش �ب �ك��ات‬ ‫اإع � � ��ام‪" :‬أف� �ض ��ل ت�ش�ي�ل�س��ي على‬ ‫مانشستر سيتي أنه لندني‪ ،‬أحب‬ ‫الدوري اإنجليزي فهو دوري مميز‬ ‫وم ��ذه ��ل‪ ،‬ك��ان��ت ه �ن��اك م �ف��اوض��ات‬ ‫ج��دي��ة م��ن ج��ان��ب السيتي ول�ك��ن لم‬ ‫تنجح‪".‬‬

‫الثنائي كامبياسو وميليتو خارج صفوف اإنتر اموسم امقبل‬ ‫أك� � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��د‬ ‫اإي� � � � � � �ط � � � � � ��ال � � � � � ��ي‬ ‫ب�ي�ي��رو أوس�ي�ل�ي��و‪،‬‬ ‫ام � ��دي � ��ر ال� ��ري� ��اض� ��ي‬ ‫ب � �ن� ��ادي إن� �ت ��ر م �ي��ان‬ ‫اإي �ط��ال��ي‪ ،‬ب ��أن ث�ن��ائ��ي‬ ‫ال �ف ��ري ��ق اأرج �ن �ت �ي �ن �ي��ان‬ ‫اس� � �ت� � �ي� � �ب � ��ان ك ��ام� �ب� �ي ��اس ��و‬ ‫ودي� �ي� �غ ��و م �ي �ل �ي �ت��و ل ��ن ي �ق��دم‬ ‫ل� �ه� �م ��ا ال � � �ن � � ��ادي أي ع � ��روض‬ ‫لتجديد عقديهما م��ع ال�ن��ادي‪،‬‬ ‫مما ي��ؤك��د مغادرتهما لصفوف‬ ‫ال � �ن � �ي � ��رات � ��زوري ن� �ه ��اي ��ة ام ��وس ��م‬

‫دجوكوفيتش يقترب من نادال‬ ‫في التصنيف العامي‬ ‫ض �ي��ق ال �ص��رب��ي ن��وف��اك دج��وك��وف�ي �ت��ش ال�ف�ج��وة‬ ‫التي تفصله عن اإسباني رافاييل نادال في صدارة‬ ‫التصنيف ال�ع��ام��ي ل��اع�ب��ي ال�ت�ن��س ام�ح�ت��رف��ن ال��ذي‬ ‫صدر أمس (ااث�ن��ن)‪ ،‬وذل��ك بعد ف��وزه اأخير على‬ ‫امصنف اأول على العالم في نهائي بطولة روما‬ ‫لأساتذة‪.‬‬ ‫وواص� � ��ل راف ��اي� �ي ��ل ن� � ��ادال ت� �ص ��دره ل�ق��ائ�م��ة‬ ‫التصنيف العامي برصيد ‪ 12500‬نقطة‪ ،‬ولكن‬ ‫ن��وف��اك دجوكوفيتش رف��ع رص�ي��ده إل��ى ‪11850‬‬ ‫ن�ق�ط��ة ف��ي ام��رك��ز ال �ث��ان��ي ق�ب��ل أس �ب��وع واح ��د من‬ ‫انطاق منافسات بطولة فرنسا امفتوحة "روان‬ ‫غ� ��اروس"‪ .‬بينما ح��اف��ظ ب�ط��ل أس�ت��رال�ي��ا امفتوحة‬ ‫لهذا ال�ع��ام‪ ،‬السويسري ستانيساس فافرينكا‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى مركزه الثالث برصيد ‪ 5830‬نقطة‪.‬‬ ‫وكان دجوكوفيتش‬ ‫ت� � � �غ� � � �ل � � ��ب ع � �ل� ��ى‬ ‫ن � � � ��ادال أول‬ ‫أم� � � � � � � � � ��س‬ ‫(اأح ��د)‬ ‫ف��ي نهائي‬ ‫روما‪.‬‬ ‫وج � � � � � � � � � � � � ��اء ت‬ ‫بقية امراكز العشرة‬ ‫اأولى بتصنيف الرابطة‬ ‫ال� �ع ��ام� �ي ��ة ل ��اع� �ب ��ي ال �ت �ن��س‬ ‫ام�ح�ت��رف��ن ال ��ذي ص ��در أم��س‬ ‫(ااثنن) كالتالي‪:‬‬ ‫ال � �س� ��وي � �س� ��ري روج� � �ي � ��ه ف � �ي ��درر‬ ‫ف� � ��ي ام� � ��رك� � ��ز ال � � ��راب � � ��ع ب� ��رص � �ي� ��د ‪5125‬‬ ‫ن �ق �ط��ة‪ ،‬واإس� �ب ��ان ��ي دي �ف �ي��د ف �ي��ري��ر في‬ ‫ام��رك��ز ال�خ��ام��س ب��رص�ي��د ‪ 5030‬نقطة‪،‬‬ ‫وال �ت �ش �ي �ك��ي ت ��وم ��اس ب �ي��ردي �ت��ش ف��ي‬ ‫امركز ال�س��ادس برصيد ‪ 4330‬نقطة‪،‬‬ ‫واأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي خ � � ��وان دي� � ��ل ب ��وت ��رو‬ ‫ف � ��ي ام � ��رك � ��ز ال � �س ��اب ��ع ب ��رص� �ي ��د ‪4125‬‬ ‫ن �ق �ط��ة‪ ،‬وال �ب��ري �ط��ان��ي آن � ��دي م� ��وراي‬ ‫ف ��ي ام ��رك ��ز ال� �ث ��ام ��ن ب��رص �ي��د ‪4120‬‬ ‫نقطة‪ ،‬والكندي ميلوس راونيتش‬ ‫ف��ي ام��رك��ز ال�ت��اس��ع ب��رص�ي��د ‪2975‬‬ ‫نقطة‪ ،‬والياباني كي نيشيكوري‬ ‫في امركز العاشر برصيد ‪2815‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫الجاري ‪.‬‬ ‫ويعتبر ال�ث�ن��ائ��ي اس�ت�ي�ب��ان‬ ‫ك ��ام �ب �ي ��اس ��و ودي� �ي� �غ ��و م�ي�ل�ي�ت��و‬ ‫م��ن أب��رز اأس �م��اء ال�ت��ي ساهمت‬ ‫ف��ي تحقيق اإن �ت��ر ل�ل�ث��اث�ي��ة في‬ ‫ع��ام ‪ ،2010‬ول�ع�ب��ا للفريق لعدة‬ ‫سنوات‪ ،‬قبل أن ينتهي عقداهما‬ ‫رسميا مع النادي الشهر امقبل‪.‬‬ ‫وأوض � � � ��ح أوس � �ي � �ل � �ي� ��و‪ ،‬ع �ل��ى‬ ‫هامش امؤتمر الصحافي مباراة‬ ‫ال�ف��ري��ق أم ��ام ك�ي�ي�ف��و‪ ،‬ح�ي��ث ق��ال‪:‬‬ ‫"أن � ��ا أت� �ح ��دث ب �ش �ك��ل ي ��وم ��ي م��ع‬ ‫ك��ام �ب �ي��اس��و دون أي رس �م �ي��ات‪،‬‬

‫ف�ه��و ب�م�ث��اب��ة ال�ص��دي��ق بالنسبة‬ ‫لي‪ ،‬ولكن اليوم كان هناك لحظة‬ ‫ص� �ع� �ب ��ة ب� �ي� �ن ��ي وب� �ي� �ن ��ه ع �ن��دم��ا‬ ‫تحدثنا عن مستقبله"‪.‬‬ ‫وت� � � � � � � � � ��اب� � � � � � � � � ��ع‪" :‬أس � � � � � � �ب� � � � � � ��اب‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‪ ،‬وس �ع ��ي ال �ن ��ادي‬ ‫ل �ل �ت �ج ��دي ��د م � ��ن خ� � ��ال ت �ص �ع �ي��د‬ ‫الاعبن الشباب‪ ،‬فإن كامبياسو‬ ‫ل ��ن ي� �ك ��ون ف ��ي ت �ش �ك �ي �ل��ة ال �ف��ري��ق‬ ‫ام��وس��م ام�ق�ب��ل‪ ،‬فنحن ل��م نقترح‬ ‫أو ن �ق��دم ل��ه أي ع��رض للتجديد‬ ‫ل�ع�ق��ده م��ع ال �ن��ادي‪ ،‬وه��و متفهم‬ ‫ل ��أم ��ر‪ ،‬وع ��اج ��ا أم آج ��ا س��وف‬

‫ي� �ع ��ود ل� �ن ��ا"‪ ،‬ي �ق �ص��د ال �ع �م��ل ف��ي‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ك ��ام� �ب� �ي ��اس ��و ق � ��د م��ح‬ ‫ل �ب �ع��ض م �ش �ج �ع��ي ال � �ن� ��ادي ب��أن‬ ‫اإن �ت��ر ق��د ا ي�ج��دد ع �ق��ده‪ ،‬وذل��ك‬ ‫عندما قال لهم بأن العقد يحتاج‬ ‫ل �ط��رف��ن م��ن أج ��ل اكتماله"‪ ،‬في‬ ‫إش� � ��ارة إل� ��ى أن� ��ه ا م��ان��ع ل ��ه م��ن‬ ‫ال �ق �ب��ول ب �ت �ج��دي��د ع �ق��ده ال �ن��ادي‬ ‫ول� �ك ��ن إدارة ال � �ن� ��ادي ق ��د ي �ك��ون‬ ‫رأيها بخاف ذلك ‪.‬‬ ‫وان �ض��م ك��ام �ب �ي��اس��و‪ ،‬ال�ب��ال��غ‬ ‫م� ��ن ال �ع �م ��ر ‪ 33‬س� �ن ��ة‪ ،‬ل �ص �ف��وف‬

‫اإن� � �ت � ��ر ف � ��ي ي� ��ول � �ي� ��وز م � ��ن ع ��ام‬ ‫‪ ،2004‬بعدما قضى ‪ 10‬أعوام مع‬ ‫النيرازوري‪.‬‬ ‫وحول امهاجم اأرجنتيني‬ ‫دييغو ميليتو‪ ،‬أوضح أوسيليو‬ ‫ق��ائ��ا‪" :‬ميليتو ا يمثل مشكلة‬ ‫بالنسبة لنا‪ ،‬فهو اعب محترف‬ ‫وي� � �ح � ��ب أل� � � � � ��وان ال � � � �ن� � � ��ادي‪ ،‬ل �ق��د‬ ‫ت �ح��ادث �ن��ا م ��ع ب �ع �ض �ن��ا ال�ب�ع��ض‬ ‫واتفقنا على أن��ه م��ن اأف�ض��ل له‬ ‫وللنادي التغيير‪ ،‬وهو يعي ذلك‬ ‫جيدا"‪.‬‬ ‫وت � � � ��اب � � � ��ع‪" :‬ع � � �ن� � ��دم� � ��ا ن � �ق� ��ول‬

‫وداع � � � � ��ا ل� ��اع � �ب� ��ن م� �ه� �م ��ن م �ث��ل‬ ‫ال ��ذي ��ن ح �ق �ق��وا ن �ج��اح��ات ك�ب�ي��رة‬ ‫للنادي‪ ،‬فهو أم��ر مخيب لآمال‬ ‫ب � �ش � �ك� ��ل واض� � � � � � ��ح‪ ،‬وق � � � ��د ي � �ك� ��ون‬ ‫مقلقا ب��ال�ن�س�ب��ة ل�ل�ب�ع��ض‪ ،‬ولكن‬ ‫ف ��ي ب �ع��ض اأح � �ي� ��ان ي�س�ت��وج��ب‬ ‫ع�ل�ي��ك أن ت�ت�خ��ذ ق� ��رارات تتحمل‬ ‫م �س��ؤول �ي �ت �ه��ا حتى ل� ��و ك��ان��ت‬ ‫هذه ال�ق��رارات صعبة وا تحظى‬ ‫ب� �ت ��أي� �ي ��د ال� �غ ��ال� �ب� �ي ��ة م� ��ن م �ح �ب��ي‬ ‫ال � �ف� ��ري� ��ق‪ ،‬ول� �ك� �ن� �ن ��ا ف � ��ي ال � �ن� ��ادي‬ ‫نتطلع للمستقبل ونريد إيجاد‬ ‫عهد جديد للفريق"‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫بداية قوية إنديانا بيسرز في نهائي امنطقة الشرقية‬ ‫اس �ت �ه��ل إن��دي����ان��ا ب �ي �س��رز م� �ش ��واره ف��ي ال ��دور‬ ‫ن�ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي للمنطقة ال�ش��رق�ي��ة ب�ف��وز ساحق‬ ‫على ضيفه ميامي هيت بطل العامن اأخيرين‬ ‫‪ 96-107‬أول أمس (اأحد) في قاعة "بانكرز ايف‬ ‫ف�ي�ل��ده��اوس" وأم ��ام ‪ 18165‬متفرجا ض�م��ن ب��اي‬ ‫دوري كرة السلة اأميركي للمحترفن‪.‬‬ ‫وت � � �ق � ��دم إن � ��دي � ��ان � ��ا ب � �ي � �س� ��رز ‪1-‬ص � � �ف� � ��ر‪ ،‬وه� ��و‬ ‫يستضيف امباراة الثانية أيضا‪ ،‬علما بأن الفريق‬ ‫الذي يسبق منافسه إلى الفوز في ‪ 4‬مباريات من‬ ‫أص��ل سبع يتوج بطا للمنطقة الشرقية ويبلغ‬ ‫الدور النهائي للدوري‪.‬‬ ‫واس �ت �ح��ق إن��دي��ان��ا ب�ي�س��رز ال �ف��وز أن ��ه ف��رض‬ ‫سيطرته على مجريات ام�ب��اراة من البداية حتى‬ ‫النهاية وألحقوا الخسارة الثانية فقط بميامي‬ ‫هيت منذ بداية الباي أوف هذا العام‪.‬‬ ‫وق ��دم إن��دي��ان��ا ب �ي �س��رز ال ��ذي ت �ص��در ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫ال�ش��رق�ي��ة ف��ي ام��وس��م ال �ع��ادي‪ ،‬أف�ض��ل م �ب��اراة لها‬ ‫منذ بداية اأدوار النهائية وكذلك منذ أشهر عدة‪.‬‬ ‫وك� �س ��ب إن ��دي ��ان ��ا ب �ي �س��رز اأش� � � ��واط ال �ث��اث��ة‬ ‫اأول ��ى ‪ 24-30‬و‪ 21-25‬و‪ ،25-28‬ق�ب��ل أن يتخلف‬ ‫بفارق سلة في الربع اأخير (‪ )26-24‬دون أن يؤثر‬ ‫ذلك على فوزه‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن أص� �ح ��اب اأرض ب �ف��وزه��م إل� ��ى ب��ول‬ ‫ج��ورج صاحب ‪ 24‬نقطة م��ع ‪ 7‬تمريرات حاسمة‬ ‫و‪ 4‬متابعات وديفيد وست وروي هيبرت اللذين‬ ‫سجل كل منهما ‪ 19‬نقطة مع ‪ 3‬تمريرات حاسمة‬ ‫لكل منهما و‪ 7‬متابعات لأول و‪ 9‬للثاني‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن ‪ 6‬اع� �ب ��ن م ��ن أص � ��ل ‪ 7‬ف ��ي إن��دي��ان��ا‬ ‫بيسرز تخطوا حاجز ‪ 10‬نقاط‪ ،‬ما يؤكد تفوقهم‬ ‫الجماعي بينها ‪ 17‬نقطة و‪ 8‬تمريرات حاسمة و‪4‬‬ ‫متابعات لانس ستيفنسون و‪ 15‬نقطة لجورج‬ ‫هيل‪.‬‬ ‫ومرة أخرى تألق دواين وايد و"املك" ليبرون‬ ‫ج �ي �م ��س ف� ��ي ص � �ف� ��وف م� �ي ��ام ��ي ه� �ي ��ت ب �ت �س �ج �ي��ل‬ ‫اأول ‪ 27‬نقطة م��ع ‪ 4‬ت�م��ري��رات ح��اس�م��ة وال�ث��ان��ي‬ ‫"داب��ل داب��ل" ‪ 25‬نقطة و‪ 10‬متابعات و‪ 5‬تمريرات‬ ‫ح��اس �م��ة‪ ،‬ل �ك��ن ال �ن �ج��م ال �ث��ال��ث "ل �ل �ث��اث��ي ال�ك�ب�ي��ر"‬ ‫كريس بوش‪ ،‬اكتفى بتسجيل ‪ 9‬نقاط فقط مع ‪4‬‬ ‫تمريرات حاسمة ومتابعتن‪.‬‬ ‫وس �ج��ل ال �ب��دي��ان ك��ري��س أن��درس��ن وراي آل��ن‬ ‫‪ 14‬نقطة و‪ 12‬نقطة على التوالي مع ‪ 4‬متابعات‬ ‫ل ��أول و‪ 5‬ل�ل�ث��ان��ي ال ��ذي ح�ق��ق أي �ض��ا ‪ 4‬ت�م��ري��رات‬ ‫حاسمة‪.‬‬ ‫(وكاات )‬


‫جدير بالقراءة‬

‫< «‪193 ∫œbF‬‬ ‫< «¦‪2014 ÍU 20 o«u*« 1435 Vł— 20 ¡UŁö‬‬

‫في مقدمة ه��ذا الكتاب تقول هياري كلينتون‬ ‫"ك �ت �ب��ت ف ��ي ع � ��ام ‪ 1959‬س �ي��رت��ي ال ��ذات� �ي ��ة واج �ب��ً‬ ‫مدرسيً طلب مني أي��ام كنت في الصف السادس‪.‬‬ ‫ول �ق��د وص �ف��ت ف ��ي ت �س��ع وع �ش��ري��ن ص �ف �ح��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫نصفها خربشة جادة‪ ،‬أبوي‪ ،‬وإخوتي‪ ،‬وحيواناتي‬ ‫األ�ي�ف��ة‪ ،‬وام �ن��زل وال �ه��واي��ات‪ ،‬وام��درس��ة‪ ،‬وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫وخطط امستقبل‪ .‬وبعد اثنتن وأربعن سنة بدأت‬

‫بتأليف مذكرات أخ��رى تتحدث عن ثماني سنوات‬ ‫أمضيتها في البيت اأبيض وأنا أعيش التاريخ مع‬ ‫ب��ل كلينتون‪ .‬أدرك��ت‪ ،‬على ال�ف��ور‪ ،‬أنني ا أستطيع‬ ‫ش��رح حياتي بصفتي سيدة أول��ى دون ال�ع��ودة إلى‬ ‫البداية‪ :‬كيف صرت امرأة التي كنتها في اليوم اأول‬ ‫ال ��ذي دخ�ل��ت ف�ي��ه ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ف��ي ‪ 20‬ي�ن��اي��ر من‬ ‫عام ‪ ،1993‬كي أؤدي دورً جديدً‪ ،‬وأعيش تجارب‬

‫‪11‬‬

‫اختبرتني‪ ،‬وغيرتني بأساليب غير متوقعة‪ .‬وإنني‬ ‫في الوقت الذي عبرت فيه عتبة البيت اأبيض كانت‬ ‫ق��د ص��اغ�ت�ن��ي ت��رب�ي��ة أس��رت��ي‪ ،‬ودراس �ت��ي‪ ،‬وإي�م��ان��ي‬ ‫ال��دي�ن��ي‪ ،‬وك��ل م��ا ق��د تعلمته م��ن ق�ب��ل‪ .‬ف��أن��ا اب�ن��ة أب‬ ‫محافظ مخلص‪ ،‬وأم أكثر ت�ح��ررً‪ ،‬وطالبة ناشطة‪،‬‬ ‫وم��داف �ع��ة ع��ن اأط �ف��ال‪ ،‬وم�ح��ام�ي��ة‪ ،‬وزوج ��ة ب��ل وأم‬ ‫تشلسي‪.‬‬

‫هياري‪ :‬كانت عاقة بل باجيش شائكة وكنا من امعارضن للحرب الفيتنامية‬ ‫بل كان يحترم الخدمة العسكرية ومستعدً أداء الخدمة فيما لو دعي إليها ‪ º‬منذ لقائنا كنا بل وأنا نتحدث بصورة متواصلة عن الحرب الفيتنامية‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ب� �ع ��د أس� �ب ��وع ��ن اث� �ن ��ن أرس� ��ل‬ ‫ج��ون إف‪ .‬ك �ن��دي‪ ،‬ااب ��ن‪ ،‬إل�ي�ن��ا بل‬ ‫وأنا‪ ،‬رسالة مكتوبة باليد قدرتها‬ ‫ك � �ث � �ي� ��رً‪ .‬ك � �ت ��ب ي � �ق� ��ول "أردت� � �ك� � �م � ��ا‪،‬‬ ‫ك �ل �ي �ك �م��ا‪ ،‬أن ت ��درك ��ا أن أم ��ي ك��ان��ت‬ ‫تعلق أهمية كبيرة على صداقتكما‬ ‫امفعمة بالحياة‪ .‬اعتقدت أنها منذ‬ ‫غ ��ادرت واش�ن�ط��ن ظ�ل��ت ب��اس�ت�م��رار‬ ‫ت �ق��اوم اارت� �ب ��اط ب �ه��ا ع��اط �ف �ي��ً‪ ،‬أو‬ ‫ب �ج �م �ل��ة ام �ت �ط �ل �ب��ات ام��ؤس �س��ات �ي��ة‬ ‫ام � � ��ازم � � ��ة ل � �ع � �ن � ��وان س� � �ي � ��دة أول� � ��ى‬ ‫س ��اب� �ق ��ة‪ .‬ك � ��ان ل ��أم ��ر ع ��اق ��ة ق��وي��ة‬ ‫ب��ال��ذك��ري��ات ام�س�ت�ث��ارة‪ ،‬وبرغبتها‬ ‫في رفض ااضطاع بدور أبدي لم‬ ‫يكن مناسبً تمامً‪ .‬غير أنها كانت‬ ‫ت� �ب ��دو ع �م �ي �ق��ة ال ��رض ��ا واارت � �ي� ��اح‬ ‫ح��ن س�م�ح��ت ل�ن�ف�س�ه��ا ب��اارت �ب��اط‬ ‫ب ��واش �ن �ط ��ن ث ��ان �ي ��ة م� ��ن خ��ال �ك �م��ا‪.‬‬ ‫س��اع��ده��ا ذل ��ك ك �ث �ي��رً‪ ،‬س� ��واء ع�ل��ى‬ ‫ص �ع �ي��د م �ن��اق �ش��ة م �خ��اط��ر ت�ن�ش�ئ��ة‬ ‫اأواد ف��ي ت�ل��ك ال �ظ��روف (ال�خ�ط��رة‬ ‫ف � �ع ��ا) أو رب � �م ��ا م� ��ن ح� �ي ��ث أوج� ��ه‬ ‫ال� �ش� �ب ��ه ال� �ك� �ث� �ي ��رة ب� ��ن رئ��اس �ت �ك �م��ا‬ ‫ورئاسة والدي"‪.‬‬ ‫في أوائل يونيو ‪ 1994‬سافرنا‬ ‫ب� ��ل وأن� � ��ا إل � ��ى إن� �ج� �ل� �ت ��را ل �ح �ض��ور‬ ‫احتفاات إح�ي��اء ال��ذك��رى السنوية‬ ‫الخمسن إنزال النورماندي الذي‬ ‫شكل ب��داي��ة نهاية ال�ح��رب العامية‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ف ��ي أورب � � ��ا‪ .‬ك ��ان ��ت ج��ال��ة‬ ‫املكة إل�ي��زاب�ي��ث الثانية ق��د دعتنا‬ ‫ل�ق�ض��اء ال�ل�ي�ل��ة ع�ل��ى ال�ي�خ��ت املكي‬ ‫بريتانيا‪ ،‬وكنت متحفزة للتعرف‬ ‫إلى العائلة امالكة‪ .‬كنت قد التقيت‬ ‫اأم�ي��ر تشارلز ف��ي السنة السابقة‬ ‫ف� � ��ي ح � �ف� ��ل ع� � �ش � ��اء ص� �غ� �ي ��ر أق� ��ام� ��ه‬ ‫الزوجان غور‪ .‬كان لطيفً‪ ،‬ذا بداهة‬ ‫س ��ري �ع ��ة‪ ،‬وروح م ��رح ��ة إل� ��ى أب �ع��د‬ ‫الحدود‪ .‬حن صعدنا‪ ،‬بل وأنا إلى‬ ‫ال�ب��ري�ت��ان�ي��ا‪ ،‬ذه �ب��وا ب�ن��ا إل��ى ام�ل��ك‪،‬‬ ‫واأم�ي��ر فيليب واملكة اأم‪ ،‬الذين‬ ‫قدموا لنا كأسً ترحيبً بنا‪ .‬حن‬ ‫قدمت مديرة رحلتي‪ ،‬كيلي كرغهد‬ ‫ف��اج��أت �ن��ا ام �ل �ك��ة اأم ج �م �ي �ع��ً‪ ،‬إذ‬ ‫س��أل��ت كلي ع��ن رغبتها ف��ي البقاء‬ ‫على اليخت لتناول العشاء معها‬ ‫ب �ص �ح �ب��ة ع� ��دد م ��ن م��راف �ق��ي ام�ل�ك��ة‬ ‫ال �ع �س �ك��ري��ن ال� �ش� �ب ��اب‪ .‬ردت ك�ل��ي‬ ‫قائلة إنها ستكون سعيدة غير أن‬

‫عليها أن ترى إن كانت تستطيع أن‬ ‫تتحلل من واجباتها‪ .‬تبعتني كلي‬ ‫إلى حجرتي وسألتني عما ينبغي‬ ‫أن ت� �ف� �ع ��ل‪ .‬أب �ل �غ �ت �ه ��ا أن ب �ق ��اء ه ��ا‬ ‫واج� � � ��ب ب ��ال� �ت ��أك� �ي ��د‪ .‬ك� � ��ان ش �خ��ص‬ ‫آخ��ر ي�س�ت�ط�ي��ع أن ي �ن��وب ع�ن�ه��ا في‬ ‫ال �ع �ش��اء ال��رس �م��ي ت �ل��ك ال �ل �ي �ل��ة م��ع‬ ‫املكة واأم�ي��ر فيليب‪ .‬ه��رع��ت كلي‬ ‫إب ��اغ أح��د ام��راف �ق��ن ال�ع�س�ك��ري��ن‪،‬‬ ‫ول �ك �ن �ه��ا م ��ا ل �ب �ث��ت أن ع � ��ادت وق��د‬ ‫تملكها ال��رع��ب أن�ه��ا علمت بأنها‬ ‫ك ��ان ��ت م �ط��ال �ب��ة ب � ��ارت � ��داء ام��اب��س‬ ‫ال ��رس � �م � �ي ��ة اس� � �ت� � �ع � ��دادً ل� �ل� �ع� �ش ��اء؛‬ ‫ف�ط�ق�م�ه��ا اأس� ��ود ل��م ي �ك��ن م��ائ�م��ً‪.‬‬ ‫أخ ��رج ��ت ج �م �ي��ع ث �ي��اب��ي وس��اع��دت‬ ‫ك�ل��ي ف��ي ت��دب�ي��ر ط�ق��م ي�ت�ن��اس��ب مع‬ ‫تناول طعام العشاء مع املكة اأم‪.‬‬ ‫ف � ��ي ح � �ف� ��ل ال � �ع � �ش� ��اء ال� �ك� �ب� �ي ��ر‪،‬‬ ‫جلست ب��ن اأم�ي��ر فيليب ورئيس‬ ‫ال� � � ��وزراء ج� ��ون م �ي �ج��ر إل� ��ى م��ائ��دة‬ ‫رئ�ي�س�ي��ة ي�ك�ف��ي ط��ول�ه��ا اس�ت�ي�ع��اب‬ ‫ج�م�ي��ع ام �ل��وك‪ ،‬وام �ل �ك��ات‪ ،‬ورؤس ��اء‬ ‫ال � � ��وزارات ورؤس � ��اء ال �ج �م �ه��وري��ات‬ ‫ال �ح �ض��ور‪ .‬وم��ن ام�ن�ص��ة ام��رف��وع��ة‪،‬‬ ‫اس � �ت � �ع� ��رض� ��ت ال� � �غ � ��رف � ��ة ال� �ك� �ب� �ي ��رة‬ ‫ام� ��زدح � �م� ��ة‪ .‬ك � ��ان ه � �ن ��اك أك � �ث ��ر م��ن‬ ‫خمسمائة ضيف اجتمعوا إحياء‬ ‫ذك��رى ال�ت�ح��ال��ف اأن�ج�ل��و‪ -‬أميركي‬ ‫ال��ذي أثبت ظفره ي��وم الصفر (يوم‬ ‫الحقيقة‪ ،‬ي��وم اان��زال في السادس‬ ‫من يونيو ‪ .)1944‬من بن الضيوف‬ ‫ك ��ان ��ت رئ� �ي� �س ��ة ال� � � � ��وزراء ال �س��اب �ق��ة‬ ‫م ��ارغ ��ري ��ت ت��ات �ش��ر‪ ،‬ال �ت��ي ك �ن��ت ق��د‬ ‫ت��اب �ع��ت ح �ي��ات �ه��ا ال �س �ي��اس �ي��ة ب�ق��در‬ ‫كبير من ااهتمام؛ وابنة تشرشل‬ ‫التي مازالت على قيد الحياة ماري‬ ‫س��وام �ي��س؛ وح �ف �ي��ده‪ ،‬اب ��ن ب��ام�ي��ا‬ ‫ه��اري�م��ان‪ ،‬ون�س�ت��ون‪ .‬ك��ان الحديث‬ ‫م � � ��ع م � �ي � �ج� ��ر س � � �ه� � ��ا‪ .‬اس� �ت� �م� �ت� �ع ��ت‬ ‫ب ��ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��ق ع � �ل� ��ى ال� �ش� �خ� �ص� �ي ��ات‬ ‫ام ��وج ��ودة ف��ي ال �ح �ف��ل‪ ،‬واس�ت�م�ع��ت‬ ‫إل� �ي ��ه وه � ��و ي� �ص ��ف ح � � ��ادث ال ���س �ي��ر‬ ‫ام��رع��ب ال ��ذي ت �ع��رض ل��ه ف��ي أث�ن��اء‬ ‫ع�م�ل��ه ف��ي ن�ي�ج�ي��ري��ا أي ��ام ال�ش�ب��اب‪.‬‬ ‫ج � ��رى ت �ث �ب �ي �ت��ه ف� ��ي ف� � ��راش ام� ��رض‬ ‫عددً من اأشهر‪ ،‬ومر بفترة نقاهة‬ ‫طويل‪ ،‬مؤمة‪.‬‬ ‫أما اأمير فيليب‪ ،‬ذلك امحدث‬ ‫ال �ل �ب��ق‪ ،‬ف �ق��د ب �ق��ي ش ��دي ��د ال �ح��رص‬ ‫ع� �ل ��ى ت � ��وزي � ��ع وق � �ت� ��ه ب� �ي� �ن ��ي وب ��ن‬ ‫ام � � � ��رأة ال � �ت� ��ي ك� ��ان� ��ت ع� �ل ��ى ال� �ط ��رف‬

‫اآخ � ��ر‪ ،‬ج��ال��ة ام �ل �ك��ة ب � ��اوا‪ ،‬م�ل�ك��ة‬ ‫ب� �ل� �ج� �ي� �ك ��ا‪ .‬ي � �ت� ��وق� ��ف ح� ��رف � �ي� ��ً "ف� ��ي‬ ‫م�ن�ت�ص��ف ال �ع �ب��ارة" ملتفتً ن�ح��وي‬ ‫مرة ومديرً رأسه ثانية نحوها‬ ‫وه��و يحدثنا عن رك��وب البحر‬ ‫وعن تاريخ بريتانيا‪.‬‬ ‫ك� � ��ان� � ��ت ام � �ل � �ك � ��ة ال � �ج ��ال � �س ��ة‬ ‫ب� �ج ��ان ��ب ب� ��ل ت �ع �ت �م��ر ت ��اج ��ً م��ن‬ ‫ام��اس ظ��ل ي��راق��ص ال�ض��وء وهي‬ ‫ت� ��وم� ��ئ ب ��رأس � �ه ��ا وت� �ض� �ح ��ك م��ن‬ ‫قصص بل‪ .‬ذكرتني بوالدتي من‬ ‫حيث امظهر‪ ،‬واللباقة والتحفظ‪.‬‬ ‫كنت شديدة اإعجاب باأسلوب‬ ‫ال � � ��ذي اع� �ت� �م ��دت ��ه ف� ��ي ااض � �ط� ��اع‬ ‫ب ��ال ��واج �ب ��ات ال �ت ��ي ت��ول �ت �ه��ا وه��ي‬ ‫ف��ي س��ن ال�ش�ب��اب إث��ر وف ��اة أب�ي�ه��ا‪،‬‬ ‫وال� �ت� �ع ��اط ��ف م� ��ع ه� � ��ذا اأس � �ل� ��وب‪.‬‬ ‫ل �ق��د ك � ��ان ااض � �ط� ��اع ب� � ��دور رف �ي��ع‬ ‫ام �س �ت ��وى ع �ل��ى ام � �ت ��داد ع� �ق ��ود م��ن‬ ‫ال��زم��ن عبر أزم��ان بالغة الصعوبة‬ ‫وسريعة التبدل‪.‬‬ ‫إن أمرً لم أكن أستطيع تصوره‬ ‫كثيرً في ضوء تجربتي امحدودة‪.‬‬ ‫ح�ي��ث ك��ان��ت تشلسي ف��ي التاسعة‬ ‫من العمر‪ ،‬أخذناها‪ ،‬بل وأنا‪ ،‬معنا‬ ‫إل ��ى ل �ن��دن ف ��ي إج � ��ازة ق �ص �ي��رة‪ .‬ل��م‬ ‫ت �ك��ن ت�ش�ل�س��ي ت��ري��د س ��وى م�ق��اب�ل��ة‬ ‫ام � �ل � �ك� ��ة واأم� � � �ي � � ��رة دي� � ��ان� � ��ا‪ ،‬وه � ��ذا‬ ‫م ��ا ل ��م ن �س �ت �ط��ع ف �ع �ل��ه‪ .‬غ �ي��ر أن �ن��ي‬ ‫أخ��ذت�ه��ا إل��ى م�ع��رض ي��وث��ق ت��اري��خ‬ ‫م �ل��وك وم �ل �ك��ات إن �ج �ل �ت��را‪ .‬ع��اي�ن��ت‬ ‫ام�ع��روض��ات ب��اه�ت�م��ام‪ ،‬ممضية ما‬ ‫يقرب من الساعة وهي تقرأ وصف‬ ‫ك��ل ع��اه��ل ل�ت�ع�ي��د ال �ك��رة ب �ع��د ذل��ك‪.‬‬ ‫وح � ��ن ان �ت �ه �ي��ت ق ��ال ��ت "أع� �ت� �ق ��د أن‬ ‫وظيفة املك واملكة صعبة جدً‪ ،‬يا‬ ‫ماما !"‪.‬‬ ‫ف��ي ص �ب��اح ال �ي��وم ال� ��ذي أع�ق��ب‬ ‫ع �ش��اء ن��ا ال �ك �ب �ي��ر‪ ،‬ال�ت�ق�ي��ت اأم �ي��رة‬ ‫دي� ��ان� ��ا ل� �ل� �م ��رة اأول� � � ��ى ف� ��ي ق� ��داس‬ ‫درم �ه��د وه��و ط�ق��س دي�ن��ي تقليدي‬ ‫خ � ��اص ب � ��"ال � �ق ��وى ام� �ل� �ت ��زم ��ة"‪ ،‬ت�ل��ك‬ ‫ال � �ن � �ق � �ط ��ة ال� � �ت � ��ي ا ي� �م� �ك ��ن س �ح��ب‬ ‫الجيوش بعدها م��ن امعركة‪ .‬أقيم‬ ‫ااحتفال في باحات إحدى القواعد‬ ‫البحرية املكية‪ ،‬على ملعب محاط‬ ‫ببساتن ممتدة مع شاطئ امحيط‬ ‫ام� �ن� �ب� �س ��ط‪ .‬م � ��ن ب � ��ن ام �خ �ض ��رم ��ن‬ ‫وامتفرجن‪ ،‬كانت ديانا بعيدة عن‬ ‫اأمير تشارلز‪ ،‬وإن لم تكن مطلقة‬ ‫ب �ع��د ح �ض ��رت ااح� �ت� �ف ��ال وح ��ده ��ا‪.‬‬

‫ت � ��اب� � �ع� � �ت� � �ه � ��ا وه� � ��ي‬ ‫ت�ح�ي��ي ح �ش��د ام��ؤي��دي��ن‪ ،‬ام��راه �ن��ن‬ ‫عليها بوضوح‪ .‬كانت ذات حضور‬ ‫آس ��ر‪ .‬ج�م�ي�ل��ة ج �م��اا أخ � ��اذً‪ ،‬دأب��ت‬ ‫ع �ل��ى اس �ت �خ��دام ع�ي�ن�ي�ه��ا اج �ت��ذاب‬ ‫ال � �ن� ��اس‪ ،‬وع� �ل ��ى اإي � �م� ��اء ب��رأس �ه��ا‬ ‫م�ح�ي�ي��ة إي ��اك وه��ي ت��رف��ع ن�ظ��رات�ه��ا‬ ‫إل� � ��ى اأع� � �ل � ��ى‪ .‬ك� ��ان� ��ت ت� �ش ��ع ح �ي��اة‬ ‫وش � �ع� ��ورً ب��ال �ه �ش��اش��ة وج��دت �ه �م��ا‬ ‫ق��اط�ع��ن ل��أن�ف��اس‪ .‬وم��ع أن ال��وق��ت‬ ‫للكام في ه��ذه ال��زي��ارة ك��ان قليا‪،‬‬ ‫ف� �ق ��د ع��رف �ت �ه��ا وأح� �ب� �ب� �ت� �ه ��ا‪ .‬ك��ان��ت‬ ‫دي��ان��ا ام ��رأة م�م��زق��ة ب��ن ج�م�ل��ة من‬ ‫اأم � ��ور وااه �ت �م��ام��ات ام �ت �ن��اف �س��ة‪،‬‬ ‫غ�ي��ر أن�ه��ا ك��ان��ت راغ �ب��ة ب�ص��دق في‬

‫ام� � �س � ��اه� � �م � ��ة ف ��ي‬ ‫ج� �ع ��ل ح� �ي ��ات� �ه ��ا ذات‬ ‫ق � �ي � �م� ��ة‪ .‬أص � �ب � �ح� ��ت ن �ص �ي ��رة‬ ‫فعالة لحركة التوعية مرض اإيدز‬ ‫وح� �ظ ��ر األ � �غ� ��ام اأرض� � �ي � ��ة‪ .‬ك��ان��ت‬ ‫أي� �ض ��ً أم � ��ً م �خ �ل �ص��ة‪ ،‬وك� �ن ��ا ك�ل�م��ا‬ ‫التقينا‪ ،‬نناقش التحديات الكامنة‬ ‫في تربية اأواد وتنشئتهم تحت‬ ‫اأضواء العامة امسلطة‪.‬‬ ‫ف ��ي س��اع��ة م �ت �ق��دم��ة م ��ع ع�ص��ر‬ ‫ذل� � ��ك ال� � �ي � ��وم‪ ،‬رك� �ب� �ن ��ا ال �ب��ري �ت��ان �ي��ا‬ ‫وأب � � �ح� � ��رن � � ��ا إل � � � ��ى داخ� � � � � ��ل ال � �ق � �ن� ��اة‬ ‫اإن�ج�ل�ي��زي��ة ح�ي��ث ال�ت�ح�ق�ن��ا بصف‬ ‫ط��وي��ل م��ن ال�س�ف��ن‪ ،‬ومنها جيرميا‬ ‫أوب � � ��ري � � ��ان‪ ،‬وه � � ��ي إح� � � ��دى ال �س �ف��ن‬ ‫ال�ت��ي وظفتها الحكومة اأميركية‬ ‫إي �ص��ال ام ��ؤن إل ��ى إن�ج�ل�ت��را خ��ال‬ ‫الحرب‪ .‬انتقلنا إلى "يو‪ .‬إس‪ .‬إس‪.‬‬ ‫جورج واشنطن"‪ ،‬حاملة الطائرات‬ ‫ال ��راس� �ي ��ة ب ��ال� �ق ��رب م� ��ن ال� �ش ��واط ��ئ‬ ‫ال� �ف ��رن� �س� �ي ��ة‪ .‬ك ��ان ��ت ه � ��ذه زي ��ارت ��ي‬

‫«عواصم» تغيرات مرتقبة‬ ‫عنواننا على الشبكة‪:‬‬ ‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتمهل ي النشر وا نختلق‬

‫اأولى لحاملة الطائرات التي بدت‬ ‫ع��ائ �م��ة ي �ص��ل ت �ع��داد س�ك��ان�ه��ا إل��ى‬ ‫ستة آاف بحار وجندي من مشاة‬ ‫البحرية (م��اري�ن��ز)‪ .‬وفيما انشغل‬ ‫ب ��ل ب��ال �خ �ط��اب ال� ��ذي ك ��ان س�ي�ل�ق�ي��ه‬ ‫ف� ��ي ال � �ي� ��وم ال� �ت ��ال ��ي‪ ،‬ق �م ��ت ب �ج��ول��ة‬ ‫شملت ممر إق��اع الطائرات‪ ،‬وهي‬ ‫إح��دى أخ�ط��ر ام�ح�ط��ات ف��ي ال�ق��وات‬ ‫ام � �س � �ل � �ح� ��ة‪ .‬ت � � �ص� � ��وروا ال� �ش� �ج ��اع ��ة‬ ‫وال� � �ت � ��دري � ��ب ام � �ط � �ل ��وب ��ن‪ ،‬ل ��إق ��اع‬ ‫وال �ه �ب��وط ع�ل��ى م��ن م�ق��ات�ل��ة ن�ف��اث��ة‬ ‫على تلك البقعة العائمة من العقار‬ ‫اأم �ي��رك��ي ف��ي ع ��رض ام �ح �ي��ط‪ .‬م��ن‬ ‫ق�م��رة ال�ق�ب�ط��ان ه�ن��اك ف��ي اأع��ال��ي‪،‬‬ ‫اس � �ت � �ع ��رض ��ت ح ��ام � �ل ��ة ال � �ط� ��ائ� ��رات‬ ‫ال �ع �م��اق��ة وأح �س �س��ت ب��ال �ج �ب��روت‬ ‫التي كانت تجسده‪ .‬تناولت طعام‬ ‫ال�ع�ش��اء ف��ي رك��ن أش�ب��ه بالكافتريا‬ ‫م��ع ب �ع��ض أع �ض��اء ال �ط��اق��م‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫بدوا بأكثريتهم‪ ،‬يناهزون الثامنة‬ ‫عشرة أو التاسعة عشرة من العمر‪.‬‬ ‫ق �ب��ل خ�م�س��ن س �ن��ة‪ .‬اق �ت �ح��م ش�ب��اب‬ ‫في السن ذاتها شطآن النورماندي‬ ‫يوم الصفر (ذلك اليوم التاريخي)‪.‬‬ ‫رغ��م أنني قد ق��رأت كتاب "يوم‬ ‫ال �ص �ف��ر" ل �س �ت �ف��ن ام � �ب� ��روز‪ ،‬ف��إن �ن��ي‬ ‫ل ��م أك ��ن م �ه �ي��أة أت �س �ل��ق ال �ص �خ��ور‬ ‫ال �ع��ال �ي��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ت �ن �ت �ص��ب ف��ي‬ ‫وج ��ه ق� ��وات ال �ت �ح��ال��ف ال �ت��ي ك��ان��ت‬ ‫ق��د شقت طريقها ع�ن��وة عبر رم��ال‬ ‫ال �ش��اط��ئ ف��ي ال �س ��ادس م��ن ي��ون�ي��و‬ ‫‪ .1944‬ب� � � ��دت ب� � ��وان� � ��ت دو ه� ��وك‬ ‫مستحيلة‪ ،‬ورحت أصغي باحترام‬ ‫إل��ى رواي ��ة ق��دم��اء ام�ح��ارب��ن ال��ذي��ن‬ ‫ك��ان��وا ق��د أن �ج��زوا ع�م�ل�ي��ة ال�ت�س�ل��ق‬ ‫تلك‪.‬‬ ‫ك � ��ان � ��ت ع � ��اق � ��ة ب� � ��ل ب ��ال �ج �ي ��ش‬ ‫ش��ائ�ك��ة م��ن ال �ب��داي��ة‪ ،‬ل��ذا ف�ق��د تعن‬ ‫ع �ل��ى خ �ط��اب��ه ع ��ن ي� ��وم ال �ص �ف��ر أن‬ ‫ي��أخ��ذ أش�ي��اء كثيرة ف��ي الحسبان‪.‬‬ ‫كان بل مثلي أنا‪ ،‬قد عارض الحرب‬ ‫الفيتنامية‪ ،‬اقتناعً بأنها خاطئة‬ ‫وغير قابلة للكسب‪ .‬وبسبب عمله‬ ‫ف��ي أث �ن��اء دراس �ت��ه ال�ج��ام�ع�ي��ة ل��دى‬ ‫ع�ض��و م�ج�ل��س ال�ش�ي��وخ ف��وال�ب��ري��ت‬ ‫ف� ��ي ل �ج �ن��ة ال � �ع� ��اق� ��ات ال �خ ��ارج �ي ��ة‬ ‫أواخ � � ��ر ال �س �ت �ي �ن �ي��ات‪ ،‬ك � ��ان ي �ع��رف‬ ‫ف ��ي ذل� ��ك ال ��وق ��ت م ��ا ب �ت �ن��ا ج�م�ي�ع��ا‬ ‫نعرفه اآن‪ :‬ك��ان يعرف أن حكومة‬ ‫ال��واي��ات امتحدة كانت ق��د ضللت‬ ‫ال� �ج� �م� �ه ��ور وك � ��ذب � ��ت ع� �ل� �ي ��ه ب �ش��أن‬ ‫م� ��دى ع �م��ق ت ��ورط� �ن ��ا‪ ،‬وم � ��دى ق��وة‬ ‫ح �ل �ف��ائ �ن��ا ال �ف �ي �ت �ن��ام �ي��ن‪ ،‬وح ��داث ��ة‬ ‫خ� �ل� �ي ��ج ت � ��ون � �ك � ��ن‪ ،‬وم � � � ��دى ن� �ج ��اح‬ ‫إستراتيجيتنا العسكرية‪ ،‬وأرق��ام‬ ‫اإصابات وبيانات أخرى أدت إلى‬ ‫إط��ال��ة أم��د ال �ص��راع‪ ،‬وك�ل�ف��ت م��زي��دً‬ ‫من اأرواح‪ .‬كان بل قد حاول شرح‬ ‫ه��واج�س��ه ال�ع�م�ي�ق��ة ع��ن ال �ح��رب في‬ ‫رسالة وجهها إل��ى رئيس برنامج‬ ‫تدريب الضباط ااحتياط بجامعة‬ ‫أرك�ن�س��و ف��ي ‪ .1969‬وه��و ح��ن ق��رر‬ ‫اانسحاب من البرنامج واالتحاق‬ ‫ب ��ال� �ق ��رع ��ة‪ ،‬إن� �م ��ا ك � ��ان ي �ن �ط �ل��ق م��ن‬ ‫ال� �ص ��راع ال��داخ �ل��ي ال� ��ذي ك ��ان ع��دد‬ ‫ك �ب �ي��ر م� ��ن ال� �ش� �ب ��اب ي� �ش� �ع ��رون ب��ه‬ ‫ت � �ج� ��اه وط� � ��ن ي� �ح� �ب ��ون ��ه وح � � ��رب ا‬ ‫يستطيعون دعمها‪.‬‬ ‫ف �م �ن��ذ ل �ق��ائ �ن��ا ك� �ن ��ا؛ ب ��ل وأن� ��ا‪،‬‬ ‫ن� �ت� �ح ��دث ب � �ص� ��ورة م� �ت ��واص� �ل ��ة ع��ن‬ ‫الحرب الفيتنامية‪ ،‬وعن التجنيد‪،‬‬ ‫وع ��ن اال �ت��زام��ات ام�ت�ن��اق�ض��ة ال�ت��ي‬ ‫كنا نشعر بها بصفتنا أميركين‬ ‫ن� �ح ��ب وط� �ن� �ن ��ا ول� �ك� �ن� �ن ��ا ن� �ع ��ارض‬ ‫ت�ل��ك ال�ح��رب ب��ال�ت�ح��دي��د‪ .‬ك��ان��ا ك��ان‬ ‫ي �ع��رف م ��دى ص �ع��وب��ة ت �ل��ك اأي� ��ام‪،‬‬ ‫وك ��ان ل �ك��ل م �ن��ا أص��دق��اء ك��ان��وا قد‬ ‫تطوعوا‪ ،‬أو ج�ن��دوا أو ق��اوم��وا‪ ،‬أو‬ ‫أص �ب �ح��وا م �ع��ارض��ن ب�ض�م��ائ��ره��م‪.‬‬ ‫أربعة من زماء بل في ثانوية هت‬ ‫سبرنغز قتلوا ف��ي فيتنام‪ .‬وكنت‬ ‫أع �ل��م أن ب ��ل ك� ��ان ي �ح �ت��رم ال �خ��دم��ة‬ ‫العسكرية‪ ،‬وأنه كان مستعدً أداء‬ ‫الخدمة فيما لو دعي إليها‪ ،‬وكان‬ ‫م�س�ت�ع��دً أي�ض��ً أن ي�ت�ط��وع ب�س��رور‬ ‫ل � ��و ك � � ��ان م� � ��وج� � ��ودً زم � � ��ن ال � �ح� ��رب‬ ‫ال�ع��ام�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬ت�ل��ك ال �ح��رب لتي‬ ‫ك ��ان ��ت أه ��داف� �ه ��ا واض� �ح ��ة وض ��وح‬ ‫ال �ش �م ��س‪ .‬أم� ��ا ف �ي �ت �ن��ام ف �ق��د ك��ان��ت‬ ‫ام �ت �ح��ان��ً ع �س �ي��رً ل ��ذك ��اء وض �م �ي��ر‬ ‫ال �ك �ث �ي��ري��ن م ��ن ج �ي �ل��ي‪ ،‬أن �ه��ا ب��دت‬ ‫م �ت �ن��اق �ض��ة م� ��ع ام� �ص ��ال ��ح وال �ق �ي��م‬ ‫ال �ق��وم �ي��ة اأم �ي ��رك �ي ��ة‪ ،‬ب� ��دا م ��ن أن‬ ‫تكون معززة لهذه امصالح والقيم‪.‬‬ ‫وب� ��وص � �ف� ��ه ال� ��رئ � �ي� ��س اأول ال � ��ذي‬ ‫ب �ل��غ س��ن ال��رش��د ف��ي أث �ن��اء ال �ح��رب‬ ‫الفيتنامية‪ ،‬كان بل يحمل معه إلى‬ ‫ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ج�م�ل��ة م��ن ام�ش��اع��ر‬ ‫امتشابكة واأحاسيس امتضاربة‪،‬‬ ‫جملة العقد امستعصية على الحل‬ ‫ذات ال �ع��اق��ات ب�ت�ل��ك ال �ح��رب ال�ت��ي‬ ‫تزخر بها بادنا‪ ،‬وكان مؤمنا بأن‬ ‫ال��وق��ت ق��د ح��ان لتسوية خافاتنا‬ ‫ن �ح��ن اأم �ي��رك �ي��ن‪ ،‬ون� �ب ��دأ ص�ف�ح��ة‬ ‫ج ��دي ��دة م ��ن ال� �ت� �ع ��اون م ��ع ع��دون��ا‬ ‫السابق‪.‬‬

‫(‪)45‬‬

‫وب��دع��م م��ن ك�ث�ي��ري��ن م��ن ق��دم��اء‬ ‫ام �ح��ارب��ن ف��ي ف�ي�ت�ن��ام م�م��ن ك��ان��وا‬ ‫أع �ض��اء ف��ي ال�ك��ون�غ��رس‪ ،‬ب ��ادر إل��ى‬ ‫رف ��ع ال �ح�ظ��ر ال �ت �ج��اري ع��ن ف�ي�ت�ن��ام‬ ‫ف��ي ‪ ،1994‬وإل ��ى ت�ط�ب�ي��ع ال�ع��اق��ات‬ ‫ال ��دب� �ل ��وم ��اس� �ي ��ة ب� ��ن ب �ل��دي �ن��ا ب �ع��د‬ ‫ع � ��ام واح � � ��د‪ .‬وواص � �ل� ��ت ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫الفيتنامية ب��ذل ال�ج�ه��ود امنطلقة‬ ‫م� ��ن ح� �س ��ن ال� �ن� �ي ��ة‪ ،‬وال� ��رام � �ي� ��ة إل ��ى‬ ‫ام � �س� ��اع� ��دة ع� �ل ��ى ت� �ح ��دي ��د م �ص��ائ��ر‬ ‫ال�ج�ن��ود اأم�ي��رك�ي��ن ام�ف�ق��ودي��ن في‬ ‫أث� �ن ��اء ال �ع �م �ل �ي��ات‪ ،‬أو ال ��ذي ��ن ب �ق��وا‬ ‫أس��رى ح��رب‪ ،‬وك��ان ب��ل‪ ،‬ف��ي ‪،2000‬‬ ‫س �ي �ص �ب��ح أول رئ� �ي ��س ج �م �ه��وري��ة‬ ‫أم �ي��رك��ي ي �ض��ع ق��دم��ه ع �ل��ى اأرض‬ ‫ال �ف �ي �ت �ن��ام �ي��ة م �ن ��ذ رح� �ي ��ل ال� �ق ��وات‬ ‫امسلحة اأميركية في ‪ .1975‬مثلت‬ ‫خ �ط��وات��ه ال��دب�ل��وم��اس�ي��ة ال�ش�ج��اع��ة‬ ‫ت�ك��ري�م��ً أك �ث��ر م��ن ‪ 58000‬أم�ي��رك��ي‬ ‫ضحوا بحياتهم في أدغال جنوب‬ ‫ش��رق آس�ي��ا‪ ،‬وم�ك�ن��ت ب�ل��دن��ا م��ن أم‬ ‫ج��رح ق��دي��م‪ ،‬وااه�ت��داء إل��ى أرضية‬ ‫مشتركة نقف عليها نحن والشعب‬ ‫الفيتنامي‪.‬‬ ‫ت �م �ث��ل أح� ��د ت �ح��دي��ات��ه اأول� ��ى‬ ‫ب��وص �ف��ه ق��ائ��دً أع �ل��ى ب��وع��د قطعه‬ ‫ف � ��ي أث� � �ن � ��اء ال� �ح� �م� �ل ��ة ق � ��ائ � ��ا ب ��أن ��ه‬ ‫سيمكن ال �ش��واذ وال�س�ح��اق�ي��ات من‬ ‫ال� �خ ��دم ��ة ف ��ي ال �ج �ي��ش ش� ��رط ب �ق��اء‬ ‫ت��وج �ه��ات �ه��م ال�ج�ن�س�ي��ة ب �ع �ي��دة ع��ن‬ ‫ال �ت ��أث �ي ��ر ف� ��ي أدائ � �ه� ��م أو ت �ج��ان��س‬ ‫وح��دات �ه��م‪ .‬وج��دت �ن��ي م��واف �ق��ة على‬ ‫امنطق السليم الذي يقول بأن على‬ ‫ميثاق السلوك العسكري أن يطبق‬ ‫ب � �ص� ��رام� ��ة ع� �ل ��ى ال � �س � �ل� ��وك ا ع �ل��ى‬ ‫ال �ت��وج��ه ال�ج�ن�س��ي‪ .‬ب ��رزت ال�ق�ض�ي��ة‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �س� �ط ��ح أوائ � � � ��ل ‪ 1993‬وم ��ا‬ ‫ل �ب �ث��ت أن أص �ب �ح��ت س��اح��ة م�ع��رك��ة‬ ‫ب� ��ن ق� �ن ��اع ��ات م �ت �ن��اق �ض��ة راس �خ ��ة‬ ‫ب �ق ��وة‪ .‬ف��ال��ذي��ن زع �م ��وا أن ال �ش��واذ‬ ‫خ��دم��وا بامتياز ف��ي جميع ح��روب‬ ‫ت��اري �خ �ن��ا‪ ،‬واب ��د م��ن ال �س �م��اح لهم‬ ‫بمتابعة ذلك‪ ،‬كانوا أقلية واضحة‬ ‫ف��ي ك��ل م��ن ال�ج�ي��ش وال �ك��ون �غ��رس‪.‬‬ ‫أم � ��ا ال � � ��رأي ال � �ع ��ام ف �ق��د ك � ��ان أق ��رب‬ ‫إل� ��ى اان �ق �س ��ام ب��ال �ت �س��اوي‪ ،‬ول �ك��ن‬ ‫م�ع��ارض��ي التغيير ك��ان��وا‪ ،‬كما في‬ ‫ال �ع ��ادة‪ ،‬أك �ث��ر ج ��رأة وأع �ل��ى ص��وت��ً‬ ‫م ��ن م ��ؤي ��دي ال �ت �غ �ي �ي��ر‪ .‬م ��ا وج��دت��ه‬ ‫ب��اع�ث��ً ع�ل��ى ال�ق�ل��ق ت�م�ث��ل ب��ال�ن�ف��اق‪.‬‬ ‫فقبل ما ا يزيد عن ثاثة سنوات‬ ‫خ ��ال ح ��رب ال �خ �ل �ي��ج‪ ،‬ث �م��ة ج�ن��ود‬ ‫معروفون بأنهم شواذ‪ ،‬من الرجال‬ ‫والنساء‪ ،‬أرسلوا إلى أماكن الخطر‬ ‫أن وط �ن �ه ��م ك � ��ان ب �ح ��اج ��ة إل �ي �ه��م‬ ‫على صعيد أداء رسالته‪ .‬أما بعد‬ ‫انتهاء الحرب‪ ،‬حن باتت الحاجة‬ ‫إليهم منتفية‪ ،‬فقد طردوا بذريعة‬ ‫توجهاتهم الجنسية‪ .‬ب��دا ذل��ك في‬ ‫نظري أمرً يتعذر الدفاع عنه‪.‬‬ ‫ك� ��ان ي �ع �ل��م أن ال �ق �ض �ي��ة ك��ان��ت‬ ‫خ ��اس ��رة س �ي��اس �ي��ً‪ ،‬غ �ي��ر أن� ��ه ب�ق��ي‬ ‫غ ��اض� �ب ��ً أن � ��ه ل� ��م ي �س �ت �ط��ع إق� �ن ��اع‬ ‫رؤس��اء اأرك��ان امشتركة بضرورة‬ ‫ال �ت��وف �ي��ق ب ��ن ال ��واق ��ع ام �ت �م �ث��ل ف��ي‬ ‫أن ال �ش ��واذ وال �س �ح��اق �ي��ات خ��دم��وا‬ ‫وي �خ��دم��ون وس �ي �ت��اب �ع��ون ال�خ��دم��ة‬ ‫م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وب��ن ن��وع م��ن ال�ت�ع��دي��ل‬ ‫امناسب في السياسة القائمة على‬ ‫فرض معايير سلوك مشتركة على‬ ‫الجميع م��ن الجهة امقابلة‪ .‬وبعد‬ ‫أن عبر كل من مجلسي الكونغرس‬ ‫ع ��ن م �ع��ارض �ت��ه ب��أك �ث��ري��ة ا ت �ت��رك‬ ‫م� �ج ��اا ل �ل �ن �ق��ض (ال� �ف� �ي� �ت ��و)‪ ،‬واف ��ق‬ ‫ب��ل ع�ل��ى ن��وع ال �ح��ل ال��وس��ط‪ :‬وه��و‬ ‫س �ي��اس��ة "ا ت� �س ��أل‪ ،‬وا تبلغ !"‪.‬‬ ‫وب �م��وج��ب ه� ��ذه ال �س �ي��اس��ة ي�ح�ظ��ر‬ ‫ع �ل��ى أي رئ �ي��س أن ي �س��أل أي ��ً م��ن‬ ‫م ��رؤوس� �ي ��ه ال ��ذك ��ور واإن � � ��اث‪ :‬ه��ل‬ ‫ه��م ج�ن�س�ي��ون م�ث�ل�ي��ون‪ .‬وإذا ط��رح‬ ‫السؤال فليس هناك أي إلزام بالرد‬ ‫غير أن الخطة لم تنجح؛ فما تزال‬ ‫ه �ن��اك ح� ��وادث ض ��رب وإزع � ��اج من‬ ‫يشتبه ب��أن�ه��م جنسيون مثليون‪،‬‬ ‫ف� �ض ��ا ع� �ل ��ى أن ع � ��دد ال �ج �ن �س �ي��ن‬ ‫ام �ث �ل �ي��ن ام� �ت� �ع ��رض ��ن ل� �ل� �ط ��رد ف��ي‬ ‫ت � ��زاي � ��د ف � �ع � �ل ��ي‪ .‬ف � �ف ��ي ع � � ��ام ‪2000‬‬ ‫ب��ادرت أق��رب حليفاتنا‪ ،‬بريطانيا‬ ‫ال� �ع� �ظ� �م ��ى‪ ،‬إل� � ��ى ت �غ �ي �ي��ر ال� �ن� �ظ ��ام‪،‬‬ ‫حيث يتمكن ال�ش��واذ م��ن الخدمة‪،‬‬ ‫ول� � � ��م ي � �ت � �ح� ��دث أح� � � ��د ع� � ��ن وج� � ��ود‬ ‫ص�ع��وب��ات؛ ك��ذل��ك ب��ادرت ك�ن��دا إلى‬ ‫رف��ع الحظر ع��ن ال�ش��واذ ف��ي ‪.1992‬‬ ‫م � ��ازال م�ج�ت�م�ع�ن��ا ب �ح��اج��ة إل ��ى أن‬ ‫يقطع شوطً طويا قبل أن نصبح‬ ‫م��ؤه�ل��ن ل�ح��ل ام�ش�ك�ل��ة‪ .‬ك��م أت�م�ن��ى‬ ‫أن تصغي امعارضة إلى ما يقوله‬ ‫باري غولدووتر‪ ،‬أحد رموز اليمن‬ ‫اأميركي وام��ؤي��د الشهير لحقوق‬ ‫ال � �ش � ��واذ‪ ،‬م �ع �ت �ب��رً ذل � ��ك م�ن�س�ج�م��ً‬ ‫م��ع م �ب��ادئ ام�ح��اف�ظ��ة‪ .‬ف�ع��ن قضية‬ ‫الجنسين امثلين في الجيش قال‬ ‫غولدووتر ما يلي‪" :‬لست بحاجة‬ ‫إل��ى أن ت�ك��ون مستقيمً ك��ي تقاتل‬ ‫وت�م��وت ف��ي سبيل ب�ل��دك‪ .‬يكفي أن‬ ‫يكون تسديدك مستقيمً"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫إعانات‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫إعان عن مباراة لتوظيف تقنين من الدرجة الرابعة‬ ‫تعلن امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج عن إجراء مباراة لتوظيف تقني بتاريخ ‪ 08‬يونيو ‪2014‬‬ ‫و يحتفظ ب ‪ 25%‬من امناصب لفائدة قدماء امقاومن و امحاربن و مكفولي اأمة وقدماء العسكرين و ‪7 %‬‬ ‫للمعاقن و ذلك وفق الجدول التالي ‪:‬‬

‫إعان عن مباراة لتوظيف ‪ 62‬تقنيا متخصصا‬ ‫تعلن امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج عن إجراء مباراة لتوظيف ‪ 62‬تقنيا متخصصا بتاريخ‬ ‫‪ 08‬يونيو ‪ ،2014‬و يحتفظ ب ‪ 25%‬من امناصب لفائدة قدماء امقاومن و امحاربن و مكفولي اأمة وقدماء‬ ‫العسكرين و ‪ 7 %‬للمعاقن و ذلك من بن التخصصن التالين ‪:‬‬

‫شروط امشاركة ‪:‬‬ ‫• أن يكون امترشح من جنسية مغربية؛‬ ‫ ‬ ‫• أ يك مت تعا بالحق ال طني ا م ء ؛‬ ‫ ‬ ‫• أ ي غ من الع ‪ 18‬سنة على اأقل و ‪ 40‬سنة على اأكثر في فاتح يناير من السنة الجارية و يمكن‬ ‫ ‬ ‫تمديد هذا الحد من السن مدة تعادل مدة الخدمات امدنية أو العسكرية الصحيحة أو اممكن تصحيحها أجل‬ ‫التقاعد من غير أن تتجاوز ‪ 45‬سنة؛‬ ‫• أ يك حاصا ع ى ب تقني امس م من ط ف ح م سسا التك ين ام ني امح ث ط قا ل س ‬ ‫ ‬ ‫رقم ‪ 2.86.325‬الصادر في ‪ 5‬جمادى اأولى ‪ 9( 1407‬يناير ‪ )1987‬بسن نظام عام مؤسسات التكوين امهني‪ ،‬حسبما‬ ‫وقع تغييره و تتميمه أو عل�� إحدى الشهادات امعادلة لها امحددة طبقا للمقتضيات النظامية الجاري بها‬ ‫العمل؛‬

‫ملف الترشيح ‪:‬‬ ‫• ط ب الت شيح يسحب من ام قع االكت ني ل ن بي العام إ ا السج عا اإ ماج‬ ‫‪WWW.DGAPR.GOV.MA‬؛‬ ‫• نس تا من بطاق التع يف ال طني ال ي مت ي مصا ع ي ا ا نس تا من عق اا يا ا تتع ‬ ‫‪ 3‬أشهر بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬ ‫• نس تا من ب تقني أ ما يعا له مصا ع ي ا من ط ف الس ط ام تص ؛ ‬ ‫ ‬ ‫• نس من بطاق اانت اء لى أس ق ماء العسك ين أ امحا بن أ امت تعن بص مقا أ مك لي ‬ ‫ ‬ ‫اأمة بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫• نس مش ب طابقت ا صل بطاق « ش ص معا « مس من ط ف الس ط الع مي ام تص ‬ ‫ ‬ ‫(بالنسبة لأشخاص امعاقن)؛‬ ‫• ظ فا من ن ع ت صيق اتي (‪ )Autocollantes‬متنبران يحمان ااسم و العنوان الكامل للمترشح‪.‬‬ ‫ ‬

‫شروط امشاركة ‪:‬‬ ‫• أ يك امت شح من جنسي مغ بي ؛‬ ‫ ‬ ‫• أ يك مت تعا بالحق ال طني ا م ء ؛‬ ‫ ‬ ‫• أ ي غ من الع ‪ 18‬سنة على اأقل و ‪ 40‬سنة على اأكثر في فاتح يناير من السنة الجارية و يمكن‬ ‫ ‬ ‫تمديد هذا الحد من السن مدة تعادل مدة الخدمات امدنية أو العسكرية الصحيحة أو اممكن تصحيحها أجل‬ ‫التقاعد من غير أن تتجاوز ‪ 45‬سنة؛‬ ‫• أ يك حاصا ع ى ب تقني مت صص مس م من ط ف ح م سسا التك ين ام ني امح ث ‬ ‫ ‬ ‫طبقا للمرسوم رقم ‪ 2.86.325‬الصادر في ‪ 5‬جمادى اأولى ‪ 9(1407‬يناير ‪ )1987‬بسن نظام عام مؤسسات التكوين‬ ‫امهني‪ ،‬حسبما وقع تغييره و تتميمه أو على إحدى الشهادات امعادلة لها امحددة طبقا للمقتضيات النظامية‬ ‫الجاري بها العمل؛‬

‫ملف الترشيح ‪:‬‬

‫• ط ب الت شيح يسحب من ام قع االكت ني ل ن بي العام إ ا السج عا اإ ماج ‬ ‫ ‬ ‫‪WWW.DGAPR.GOV.MA‬‬ ‫• نس تا من بطاق التع يف ال طني ال ي مت ي مصا ع ي ا ا نس تا من عق اا يا ا تتع ‪3‬‬ ‫أشهر بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬ ‫• نس تا من ب تقني مت صص أ ما يعا له مصا ع ي ا من ط ف الس ط ام تص ؛ ‬ ‫ ‬ ‫• نس من بطاق اانت اء لى أس ق ماء العسك ين أ امحا بن أ امت تعن بص مقا أ ‬ ‫ ‬ ‫مكفولي اأمة بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫• نس مش ب طابقت ا صل بطاق " ش ص معا " مس من ط ف الس ط الع مي ام تص ‬ ‫• يجب ع ى امت شحن التأك من ال ثائق ام لى ب ا ط قا ما ه ا بعق اا يا أ ال طاق ال طني ‬ ‫ ‬ ‫(بالنسبة لأشخاص امعاقن)؛‬ ‫البيومترية‪.‬‬ ‫• ظ فا من ن ع ت صيق اتي (‪ )Autocollantes‬متنبران يحمان ااسم و العنوان الكامل للمترشح‪.‬‬ ‫ ‬

‫ترسل ملفات الترشيح وجوبا عن طريق البريد الى العنوان المشار اليه اعاه حسب التخصص‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014/06/04‬و هو آخر أجل للتوصل بملفات‬ ‫الترشيح‪.‬‬ ‫أ‪ -‬ااختباران الكتابيان‬

‫مواد امباراة ‪:‬‬

‫• يجب ع ى امت شحن التأك من ال ثائق ام لى ب ا ط قا ما ه ا بعق اا يا أ ال طاق ‬ ‫ ‬ ‫الوطنية البيومترية‪.‬‬

‫ترسل ملفات الترشيح وجوبا عن طريق البريد الى العنوان المشار اليه اعاه حسب التخصص‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014/06/04‬و هو آخر أجل للتوصل بملفات‬ ‫الترشيح‪.‬‬ ‫مواد امباراة ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬ااختباران الكتابيان‬

‫ب‪ -‬ااختبار الشفوي ‪:‬‬

‫ا يتأهل لهذا ااختبار إا امترشحون الحاصلون في ااختبار الكتابي على معدل ا يقل عن ‪ 12‬على ‪ 20‬دون‬ ‫الحصول على نقطة إقصائية‪.‬‬

‫ب‪ -‬ااختبار الشفوي ‪:‬‬

‫ا يتأهل لهذا ااختبار إا امترشحون الحاصلون في ااختبار الكتابي على معدل ا يقل عن ‪ 12‬على ‪ 20‬دون‬ ‫الحصول على نقطة إقصائية‪.‬‬

‫في حالة النجاح في ااختبار الكتابي‪ ،‬يجب على المترشح اإداء بالوثائق التالية عند إجراء ااختبار‬ ‫الشفوي‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫• نس من بطاق الس ابق القضائي مس‬ ‫• ص ف ت غ افي من حجم ‪4x4‬؛‬ ‫• أ بع نسخ من السي ال اتي (‪.)CV‬‬

‫ماحظة ‪:‬‬

‫ من اإ ا العام لأمن ال طني السجل الع لي؛‬

‫في حالة النجاح في ااختبار الكتابي‪ ،‬يجب على المترشح اإداء بالوثائق التالية عند إجراء ااختبار‬ ‫الشفوي‪:‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫• نس من بطاق الس ابق القضائي مس‬ ‫• ص ف ت غ افي من حجم ‪4x4‬؛‬ ‫• أ بع نسخ من السي ال اتي (‪.)CV‬‬

‫ماحظة ‪:‬‬

‫ من اإ ا العام لأمن ال طني السجل الع لي؛‬

‫ ‬ ‫• سيتم اإعا عن ل ائح امت شحن ام ع ين إج اء ااخت ا الكتابي بام قع االكت ني ل ن بي ‬ ‫• سيتم اإعا عن ل ائح امت شحن ام ع ين إج اء ااخت ا الكتابي بام قع االكت ني ل ن بي ‬ ‫هذا‬ ‫ويعتبر‬ ‫‪www.emploi-public.ma‬‬ ‫العمومية‬ ‫الخدمات‬ ‫بوابة‬ ‫و‬ ‫اإدماج‬ ‫إعادة‬ ‫و‬ ‫السجون‬ ‫إدارة‬ ‫العامة‬ ‫العامة إدارة السجون و إعادة اإدماج و بوابة الخدمات العمومية ‪ www.emploi-public.ma‬ويعتبر هذا‬ ‫اإعان بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫اإعان بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫ ‬ ‫• ع ى امت شحن امق لن إج اء ام ا ا ام ك أ ي ل ا ل جن ام ا ا ب طاق تع ي م ال طني ‬ ‫• ع ى امت شحن امق لن إج اء ام ا ا ام ك أ ي ل ا ل جن ام ا ا ب طاق تع ي م ال طني عن ‬ ‫دخولهم لقاعة اامتحان‪.‬‬ ‫عند دخولهم لقاعة اامتحان‪.‬‬


‫إعانات‬

‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫‪13‬‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫إعان عن إجراء مباراة لتوظيف أطباء و جراحي أسنا ن‬ ‫من الدرجة اأولى‬ ‫ستنظم امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج يوم اأحد ‪ 08‬يونيو ‪ 2014‬بمركز طنجة أو بمراكز‬ ‫أخرى إذا اقتضت امصلحة اإدارية ذلك مباراة لتوظيف أطباء و جراحي أسنان من الدرجة اأولى وفق الجدول‬ ‫التالي‪:‬‬

‫إعان عن إجراء مباراة لتوظيف مهندسي دولة‬ ‫من الدرجة اأولى ومعماري من الدرجة اأولى‬ ‫تعلن امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج عن إجراء مباراة لتوظيف تسعة (‪ )09‬مهندسي دولة من‬ ‫الدرجة اأولى ومعماري من الدرجة اأولى واحد (‪ )01‬يوم اأحد ‪ 08‬يونيو ‪ 2014‬بوجدة أو بمراكز أخرى إن‬ ‫اقتضت امصلحة ذلك وفق الجدول التالي‪:‬‬

‫و يحتفظ ب ‪ 25%‬من امناصب للمترشحن من قدماء امقاومن و امحاربن و مكفولي اأمة و قدماء العسكرين‬ ‫و ‪ 7 %‬من امناصب لأشخاص امعاقن‪.‬‬

‫شروط امشاركة‪:‬‬

‫ويحتفظ ب ‪ %25‬من امناصب امتبارى بشأنها لفائدة قدماء امقاومن ومكفولي اأمة وقدماء العسكرين وقدماء‬ ‫امحاربن و ب ‪ %7‬للمعاقن ‪.‬‬

‫شروط امشاركة‬ ‫أن يكون امترشح مغربي الجنسية؛‬ ‫أا تكون له سوابق عدلية؛‬ ‫أا يتجاوز سنه ‪ 45‬سنة على اأكثر في فاتح يناير ‪2014‬؛‬ ‫أن يكون حاصا على شهادة الدكتوراه في الطب أو جراحة ااسنان‪.‬‬

‫ملف الترشيح‬ ‫طلب الترشيح يسحب من اموقع االكتروني للمندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج‬ ‫‪ WWW.DGAPR.GOV.MA‬؛‬ ‫نسختان من بطاقة التعريف الوطنية البيومترية مصادق عليهما او نسختان من عقد اازدياد ا يتعدى ‪ 3‬أشهر‬‫بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬‫نسختان طبق اأصل لشهادة الدكتوراه في الطب أو جراحة ااسنان أو دبلوم معترف بمعادلته مصحوبا بنسخة‬‫من قرار امعادلة؛‬ ‫ظرفان من نوع تلصيق ذاتي (‪ )Autocollantes‬متنبران يحمان ااسم و العنوان الكامل للمترشح (ة)؛‬‫أو مكفولي اأمة‬ ‫نسخة من بطاقة اانتماء إلى أسرة قدماء العسكرين أو امحاربن أو امتمتعن بصفة مقاوم‬‫بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫نسخة مشهود بمطابقتها أصل بطاقة " شخص معاق " مسلمة من طرف السلطة العمومية امختصة (بالنسبة‬‫لأشخاص امعاقن)؛‬

‫مـــادة ااختبار‬

‫أن يكون امترشح من جنسية مغربية؛‬ ‫أن يكون متمتعا بالحقوق الوطنية و ذا مروء ة؛‬ ‫البالغن من العمر ‪ 18‬سنة على اأقل و ‪ 45‬سنة على اأكثر في فاتح يناير ‪2014‬؛‬ ‫أن يكون حاصا على دبلوم مهندس دولة مسلم من طرف امدارس أو امعاهد أو امؤسسات الجامعية الوطنية‬ ‫امؤهلة لتسليمها أو إحدى الشهادات امعادلة لها طبقا للنظام الجاري به العمل في إحدى التخصصات امشار‬ ‫إليها أعاه‪.‬‬ ‫ا يقبل اجتياز ااختبار الشفوي إا امترشحون الحاصلون في ااختبار الكتابي على معدل يساوي ‪12/20‬‬ ‫على اأقل‪.‬‬

‫مواد ااختبـــار‪:‬‬ ‫تشتمل امباراة على ااختبارين التالين‪:‬‬

‫طلب الترشيح للمباراة يسحب من اموقع االكتروني للمندوبية العامة (‪)WWW.DGAPR.GOV.MA‬‬ ‫نسخة من نهج السيرة الذاتية للمترشح (‪)CV‬؛‬ ‫نسختان من بطاقة التعريف الوطنية البيومترية مصادق عليهما او نسختان من عقد اازدياد ا تتعدى ‪3‬‬ ‫أشهر بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬ ‫نسختان من أصل الدبلوم مصادق عليهما من طرف السلطة امختصة؛‬ ‫نسخة من قرار امعادلة صادر عن وزارة التعليم العالي (بالنسبة للمترشحن الحاصلن على دبلومات مسلمة‬ ‫من طرف جامعات أجنبية)؛‬ ‫نسخة من بطاقة اانتماء إلى أسرة قدماء العسكرين أو امحاربن أو امتمتعن بصفة مقاوم أو مكفولي اأمة‬ ‫بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫نسخة مشهود بمطابقتها أصل بطاقة " شخص معاق " مسلمة من طرف السلطة العمومية امختصة (بالنسبة‬ ‫لأشخاص امعاقن)؛‬ ‫ظرفان من نوع (تلصيق ذاتي ‪ )Autocollantes‬متنبران يحمان ااسم و العنوان الكامل للمترشح‪.‬‬

‫ترسل ملفات الترشيح وجوبا عن طريق البريد إلى المديرية الجهوية للمندوبية‬ ‫العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج بوجدة ( السجن المحلي بوجدة) ابتداء‬ ‫من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014/06/04‬و هو آخر أجل للتوصل‬ ‫ترسل ملفات الترشيح وجوبا عن طريق البريد إلى المديرية الجهوية للمندوبية بملفات الترشيح‪.‬‬ ‫العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج بتطوان ( السجن المحلي بتطوان‪ )2‬ابتداء‬ ‫في حالة النجاح في ااختبار الكتابي‪ ،‬يجب على امترشح اإداء بالوثائق التالية عند إجراء ااختبار الشفوي‪:‬‬ ‫من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014 /06 /04‬و هو آخر أجل للتوصل‬ ‫نسخة من بطاقة السوابق القضائية مسلمة من اإدارة العامة لأمن الوطني و السجل العدلي؛‬ ‫صورة فوتوغرافية من حجم‪ 4x4‬؛‬ ‫بملفات الترشيح‪.‬‬ ‫أربع نسخ من السيرة الذاتية (‪.)CV‬‬

‫ماحظة ‪:‬‬ ‫ـ سيتم اإعان عن لوائح امترشحن امدعوين إجراء ااختبار الكتابي باموقع االكتروني للمندوبية‬ ‫العامة إدارة السجون و إعادة اإدماج و بوابة الخدمات العمومية ‪www.emploi-public.ma‬‬ ‫ويعتبر هذا اإعان بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫ـ على امترشحن امقبولن إجراء امباراة امذكورة أن يدلوا للجنة امباراة ببطاقة تعريفهم الوطنية عند‬ ‫دخولهم لقاعة اامتحان‪.‬‬

‫ماحظة ‪:‬‬ ‫سيتم اإعان عن لوائح امترشحن امدعوين إجراء ااختبار الكتابي بام��قع االكتروني للمندوبية العامة‬ ‫إدارة السجون و إعادة اإدماج و بوابة الخدمات العمومية ‪www.emploi-public.ma‬‬ ‫ويعتبر هذا اإعان بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫على امترشحن امقبولن إجراء امباراة امذكورة أن يدلوا للجنة امباراة ببطاقة تعريفهم الوطنية عند دخولهم‬ ‫لقاعة اامتحان‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫إعانات‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫امملكة امغربية‬ ‫رئيس احكومة‬ ‫امندوبية العامة إدارة السجون‬ ‫وإعادة اإدماج‬

‫إعان عن إجراء مباراة لتوظيف قائد سجن متاز‬ ‫تعلن امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج عن إجراء مباراة لتوظيف(‪ )10‬قائد سجن ممتاز من بن‬ ‫حاملي شهادة اماستر أو دبلوم الدراسات العليا امعمقة أو امتخصصة في العلوم ااقتصادية بتاريخ ‪ 08‬يونيو‬ ‫‪ 2014‬بمركز انزكان او بمراكز اخرى اذا اقتضت امصلحة ذلك في التخصص التالي ‪:‬‬

‫إعان عن إجراء مباراة لتوظيف حراس سجن‬ ‫من الطبقة الرابعة‬ ‫ستنظم امندوبية العامة إدارة السجون وإعادة اإدماج يوم اأحد ‪ 08‬يونيو ‪ 2014‬مباراة لتوظيف ‪ 240‬حارس‬ ‫سجن من الطبقة الرابعة ( السلم ‪ ) 6‬ذكور بامراكز التالية‪ :‬أكادير‪ ،‬مراكش‪ ،‬خريبكة‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬سا‪،‬‬ ‫مكناس‪ ،‬فاس‪ ،‬طنجة و وجدة أو بمراكز أخرى إذا اقتضت امصلحة ذلك‪ ،‬ويحتفظ ب ‪ 60‬منصبا (‪% 25‬‬ ‫من امناصب امتبارى في شأنها) مرشحي مكفولي اأمة وقدماء العسكرين وقدماء امحاربن مع اأشخاص‬ ‫امتمتعن بصفة مقاوم‪.‬‬ ‫هذا وتجدر اإشارة إلى أن امترشحن الناجحن بصفة نهائية‪ ،‬سيتم تعيينهم للعمل بامؤسسات السجنية‬ ‫حسب ما تقتضيه امصلحة‪ ،‬مع االتزام بالعمل بمقر التعين مدة ا تقل عن أربع سنوات‪.‬‬

‫الشـروط امطلوبـة‬

‫و يحتفظ ب ‪ 25%‬من امناصب للمترشحن من قدماء امقاومن و امحاربن و مكفولي اأمة و قدماء العسكرين‪.‬‬ ‫الشـروط امطلوبـة‬ ‫تفتح امباراة في وجه امترشحن‪:‬‬ ‫الحاصلن على شهادة اماستر أو دبلوم الدراسات العليا امعمقة أو امتخصصة في العلوم ااقتصادية أو الدبلومات‬ ‫امعادلة لها طبقا للمقتضيات النظامية الجاري بها العمل ؛‬ ‫من جنسية مغربية ومتمتعن بحقوقهم الوطنية وذوو مروء ة ؛‬ ‫البالغن من العمر ‪ 21‬سنة على اأقل و ‪ 45‬سنة على اأكثر في فاتح يناير ‪2014‬؛‬ ‫أن ا يكونوا مصابن بأي مرض أو عاهة يترتب عنها ضعف في القدرة البدنية من شأنه أن يحول دون مزاولة‬ ‫خدمة فعلية بالليل أو النهار‪ ،‬واسيما اإصابات امزمنة في الجهاز العصبي أو امرض‪ ،‬أو ااضطراب العقلي التي‬ ‫تطلبت أو تتطلب عاجا في إحدى مؤسسات اأمراض العقلية‪ ،‬أو كل إصابة في الحلق قد تعرقل الصوت‪ ،‬وتعتبر‬ ‫التمتمة كذلك من موانع القبول في هذه امناصب‪.‬‬ ‫التوفر على قدرة سماع جيدة‪.‬‬ ‫التوفر على قامة ا تقل عن ‪ 1,75‬مترا من غير حذاء فيما يخص الذكور و ‪ 1,65‬مترا فيما يخص اإناث‪.‬‬ ‫التمتع بحدة بصر نسبتها ‪ 15/10‬على اأقل (استعمال النظارات مسموح به ) ‪.‬‬

‫ملــف الترشيح‬ ‫يتكون ملف الترشيح من ‪:‬‬ ‫طلب الترشيح يسحب من اموقع اإلكتروني للمندوبية العامة (‪ )WWW.DGAPR.GOV.MA‬يتضمن امعلومات‬ ‫امطلوبة؛‬ ‫نسختن من الدبلوم امحصل عليه مصادق عليهما و قرار امعادلة بالنسبة للحاصلن على دبلوم من دول أجنبية ؛‬ ‫نسختن من بطاقة التعريف الوطنية البيومترية مصادق عليهما او نسختن من عقد اازدياد ا تتعدى ‪ 3‬أشهر‬ ‫بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬ ‫أو مكفولي اأمة‬ ‫نسخة من بطاقة اانتماء إلى أسرة قدماء العسكرين أو امحاربن أو امتمتعن بصفة مقاوم‬ ‫بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫ظرفن متنبرين من نوع ( تلصيق ذاتي ‪ ) Autocollantes :‬تحمل العنوان الكامل للمترشح‪.‬‬

‫تفتح امباراة في وجه امترشحن امتوفرين على الشروط التالية‪:‬‬ ‫‪ •1‬ش ا ال كال ريا باإضاف ال ش ا ا ب في إح رياضا ال فاع عن الن س مس من‬ ‫طرف الجامعة املكية امتخصصة او الترصيص او الكهرباء او رخصة السياقة من نوع ‪ C‬أو ‪D‬؛‬ ‫م ء ؛‬ ‫‪ •2‬من جنسي مغ بي مت تعن بحق ق م ال طني‬ ‫‪ •3‬ال الغن من الع ‪ 21‬سنة على اأقل و ‪ 35‬سنة على اأكثر في فاتح يناير ‪ 2014‬ويمكن تمديد هذا‬ ‫الحد من السن مدة تعادل مدة الخدمات امدنية‪ ،‬أو العسكرية السابقة الصحيحة أو اممكن تصحيحها أجل‬ ‫التقاعد من غير أن تتجاوز ‪ 40‬سنة؛‬ ‫أ عاه يت تب عن ا ضعف في الق ر ال ني من شأنه أ‬ ‫‪ •4‬أ ا يك ن ا م ابن بأ م‬ ‫يحول دون مزاولة خدمة فعلية بالليل أو النهار‪ ،‬واسيما اإصابات امزمنة في الجهاز العصبي أو امرض‪ ،‬أو‬ ‫ااضطراب العقلي التي تطلبت أو تتطلب عاجا في إحدى مؤسسات اأمراض العقلية‪ ،‬أو كل إصابة في الحلق‬ ‫قد تعرقل الصوت‪ ،‬وتعتبر التمتمة كذلك من موانع القبول في هذه امناصب‪.‬‬ ‫‪ •5‬الت ف ع ق ر س اع جي ‪.‬‬ ‫‪ •6‬الت ف ع قام ا تقل عن‪ 1,75‬مترا(من غير حذاء)‪.‬‬ ‫نس ت ا ‪ 15/10‬على اأقل بدون تصحيح (استعمال النظارات غير مقبول )‪.‬‬ ‫‪ •7‬الت تع بح ب‬

‫ملــف الترشيح‬ ‫يتكون ملف الترشيح من ‪:‬‬ ‫‪ •1‬ط ب الت شيح يسحب من ام قع اإلكت ني ل ن بي العام (‪)WWW.DGAPR.GOV.MA‬؛‬ ‫يتضمن امعلومات امطلوبة مع امصادقة على صحة اامضاء من طرف السلطة امحلية امختصة؛‬ ‫‪ •2‬نس تن من بطاق التع يف ال طني ال ي مت ي م ا ع ي ا ا نس تن من عق اا يا ا‬ ‫يتعدى ‪ 3‬أشهر بالنسبة للذين ا يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية البيومترية ؛‬ ‫‪ •3‬نس تن من ش ا ال اكال ريا م ا ع ي ا من ط ف الس ط ام ت ؛‬ ‫‪ •4‬نس م ا ع ي ا من ب اح رياضا ال فاع عن الن س مس م من ط ف الجامع ام كي‬ ‫امتخصصة او نسخة من دبلوم في الترصيص او الكهرباء او رخصة السياقة من نوع ‪ C‬أو ‪ D‬؛‬ ‫مقا أ‬ ‫‪ •5‬نس من بطاق اانت اء إل أس ق ماء العسك ين أ امحاربن أ امت تعن ب‬ ‫مكفولي اأمة بالنسبة للمترشح امنتمي إلى إحدى هذه الفئات؛‬ ‫‪ •6‬ظ فن متن ين من ن ع ( ت يق اتي ‪ ) Autocollantes :‬يحمان العنوان الكامل للمترشح‪.‬‬

‫يودع ملف الترشيح بصفة شخصية بإحدى المؤسسات السجنية التابعة لمركز المباراة المختار‬ ‫يجب على امترشحن التأكد من الوثائق امدلى بها طبقا ما هو وارد بعقد اازدياد أو البطاقة الوطنية االكترونية‪( .‬وفق الجدول أسفله) ابتداء من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014/06/04‬وهو آخر أجل‬ ‫إيداع ملفات الترشيح وذلك قصد التأكد من التوفر على شرطي القامة وحدة البصر ‪.‬‬

‫يودع ملف الترشيح بصفة شخصية بإحدى المؤسسات السجنية أو بمركز تكوين اأطر بإفران‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا اإعان إلى غاية ‪ 2014/06 /04‬وهو آخر أجل إيداع ملفات‬ ‫الترشيح وذلك قصد التأكد من التوفر على شرطي القامة وحدة البصر ‪.‬‬ ‫مــواد ااختبــار‬ ‫تشتمل امباراة على ااختبارات التالية‪:‬‬ ‫‪-1‬اختبارين كتابيين‪:‬‬

‫مــواد ااختبــار‬ ‫‪ . 2‬اختبار شفوي ‪:‬‬

‫ايتأهل اجتياز ااختبار الشفوي إا امترشحون الحاصلون على اأقل على معدل ‪ 12‬على ‪ 20‬في ااختبارين‬ ‫الكتابين دون الحصول على نقطة اقصائية في إحداهما‪.‬‬

‫في حالة النجاح في ااختبار الكتابي‪ ،‬يجب على المترشح اإداء بالوثائق التالية عند إجراء‬ ‫ااختبار الشفوي‪:‬‬ ‫نسخة من بطاقة السوابق القضائية مسلمة من اإدارة العامة لأمن الوطني و السجل العدلي؛‬ ‫صورة فوتوغرافية من حجم ‪.4x4‬‬ ‫وليكن في علم امترشحن أن قبولهم النهائي مرتبط بنتيجة الفحص الطبي امجرى من طرف اللجنة الطبية‬ ‫امختصة‪ ،‬وعدم تسجيل أسمائهم بالسجل امركزي التأديبي لوزارة الوظيفة العمومية وتحديث اإدارة‪.‬‬

‫تشتمل امباراة على ااختبارات التالية‪:‬‬

‫ا يقبل اجتياز اإختبار الشفوي واختبار الرياضة إا امترشحون امتفوقون حسب الترتيب في اإختبار‬ ‫الكتابي وذلك في حدود ضعف امناصب امتبارى بشأنها‪.‬‬ ‫في حالة النجاح في ااختبار الكتابي‪ ،‬يجب على امترشح اإداء بالوثائق التالية عند إجراء ااختبار‬ ‫الشفوي والرياضة‪:‬‬ ‫• نس من بطاق الس ابق القضائي مس من اإ ار العام لأمن ال طني السجل الع لي‪.‬‬ ‫• ص ر ف ت غ افي من حجم ‪4x4‬؛‬ ‫• م طط الق ب الك بائ (‪ -)Electrocardiogramme-E.C.G‬مصحوبا بتقرير أخصائي في أمراض القلب‬ ‫والشراين؛‬ ‫• تح ي (‪Hémoglobine Glyquée )HbA1c‬؛‬ ‫• أ يك م ح با ب ا إج اء اخت ار ال ياض ‪.‬‬ ‫وليكن في علم امترشحن أن قبولهم النهائي مرتبط بنتيجة الفحص الطبي امجرى من طرف اللجنة الطبية‬ ‫امختصة‪ ،‬وعدم تسجيل أسمائهم بالسجل امركزي التأديبي لوزارة الوظيفة العمومية وتحديث اإدارة‪.‬‬

‫ماحظة‪:‬‬ ‫‪ -‬سيتم اإعان عن لوائح امترشحن امدعوين إجراء ااختبار الكتابي باموقع االكتروني للمندوبية العامة ماحظة‪:‬‬

‫إدارة السجون وإعادة اإدماج وبوابة الخدمات العمومية ‪ . www.emploi-public.ma‬ويعتبر هذا اإعان‬ ‫بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫ على امترشحن امقبولن إجراء امباراة امذكورة أن يدلوا للجنة اامتحان ببطاقة تعريفهم الوطنية عند دخولهم‬‫قاعة اامتحان‪.‬‬

‫ سيتم اإعان عن لوائح امترشحن امدعوين إجراء ااختبار الكتابي باموقع االكتروني للمندوبية العامة‬‫إدارة السجون وإعادة اإدماج وبوابة الخدمات العمومية ‪ www.emploi-public.ma‬و يعتبر هذا ااعان‬ ‫بمثابة استدعاء‪.‬‬ ‫‪ -‬على امترشحن امقبولن إجراء امباراة امذكورة أن يدلوا للجنة اامتحان ببطاقة تعريفهم الوطنية عند دخولهم قاعة اامتحان‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪193 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫ليلة هندية تبهج مسرح سيدي بليوط في الدارالبيضاء‬ ‫‪s‬‬

‫نعمان لحلو وفاطمة وشاي على رأس الحاضرين < أزيد من عشر لوحات فيها غناء ورقص ومسرح‬

‫ن ��ال ��ت ال �ف �ن ��ان ��ة ام �غ ��رب �ي ��ة س �م �ي��رة‬ ‫سعيد بأغنيتها امنفردة "م��ازال"‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ط��رح�ت�ه��ا م�ن��ذ ع��دة أش�ه��ر‪،‬‬ ‫جائزة "الوورد ميوزيك أوورد"‬ ‫أفضل أغنية منفردة في عام‬ ‫‪ ،2014‬بعد منافسة شديدة‬ ‫م� ��ع ع� � ��دد ك �ب �ي��ر م� ��ن ن �ج��وم‬ ‫ال�غ�ن��اء ف��ي ال�ع��ال��م ال�ع��رب��ي‪.‬‬ ‫وأص � � ��در ام �ك �ت��ب اإع ��ام ��ي‬ ‫للنجمة سميرة سعيد بيانً‬ ‫عقب إعان فوزها بالجائزة‬ ‫ج � ��اء ف �ي ��ه "ف � ��ي ال� ��وق� ��ت ال� ��ذي‬ ‫يعمل فيه النجوم على تجهيز‬ ‫أل �ب��وم��ات ك��ام�ل��ة لتسجيل ع��ودة‬ ‫ق��وي��ة ل �ل �س��وق وال �ج �م �ه��ور‪ ،‬اك�ت�ف��ت‬ ‫"ال��دي�ف��ا" سميرة سعيد بأغنية منفردة‬ ‫واح��دة حققت نجاح ألبوم كامل في شهور قليلة‪ ،‬وبعد أن‬ ‫ف��ازت في ع��دد من سباقات اأغ��ان��ي على مستوى التلفزيونات العربية‬ ‫واأورب �ي��ة‪ ،‬حصلت على ج��ائ��زة "ال� ��وورد م�ي��وزك أوورد" أف�ض��ل أغنية‬ ‫منفردة"‪.‬‬ ‫وتستعد النجمة سميرة سعيد للسفر إلى إمارة موناكو‬ ‫في ال � ‪ 27‬من الشهر ال�ج��اري‪ ،‬من أج��ل تحضير حفل توزيع الجوائز في‬ ‫مدينة "مونت كارلو" وتقديم عرض خاص لأغنية على مسرح "ال�وورد‬ ‫ميوزيك اوورد"‪.‬‬

‫لوحة فنية إحدى الرقصات الهندية (أرشيف)‬ ‫الدارالبيضاء‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫ت ��زي� �ن ��ت خ� �ش� �ب ��ة م � �س� ��رح س �ي��دي‬ ‫ب �ل �ي��وط‪ ،‬أول أم ��س (اأح� � ��د)‪ ،‬ب�ل��وح��ات‬ ‫وأل��وان بهية كاد الجمهور الذي حضر‬ ‫ااح �ت �ف��ال ال� �ج ��زم ب��أن �ه��ا ه �ن��دي��ة م��ائ��ة‬ ‫ف ��ي ام ��ائ ��ة ل� ��وا ت �ق��دي��م أس� �م ��اء ه ��ؤاء‬ ‫ال� �ش� �ب ��اب ال ��ذي ��ن أب� ��دع� ��وا ف ��ي ال��رق��ص‬ ‫وال �غ �ن��اء ب��ال�ل�غ��ة ال�ه�ن��دي��ة‪ .‬نظمت ه��ذا‬ ‫الحفل جمعية الصداقة الهندية التي‬ ‫تحتضن الشباب الذين يعشقون الفن‬ ‫الهندي بكل أن��واع��ه وأشكاله‪ ،‬وش��ارك‬ ‫في هذا ااحتفال شباب يافعن وأطفال‬ ‫اقتبسوا أغاني من أفام هندية معروفة‬ ‫بأكبر اأس �م��اء ال�ب��ول�ي��ودي��ة امشاركة‬ ‫فيها من بينهم "ش��ارخ��ان" و"ك��اج��ول"‬ ‫وه��ري�ت�ي��ك روش � ��ان"‪ ،‬وأع � ��ادوا تصميم‬ ‫رقصاتها وأدوه� ��ا باحترافية كبيرة‪،‬‬ ‫ون��ذك��ر م��ن ه ��ذه اأع� �م ��ال ف�ي�ل��م "ك��اب��ي‬ ‫ك��وت �ش��ي ك ��اب ��ي ه� �ي ��م" وف �ي �ل��م "ج � ��ودا‬ ‫أك�ب��ر" و"ب��ان�ت��ي وأرب��اب�ل��ي"‪ .‬وأدى هذه‬ ‫ال�ل��وح��ات ال�ت��ي ي��زي��د ع��دده��ا ع��ن عشر‬ ‫رقصات فريق بدا منسجما‪ ،‬فيما اختار‬ ‫بعضهم الرقص منفردا‪ .‬من بن هؤاء‬ ‫امشاركن‪ ،‬تألقت حنان الشيخ‪ ،‬وسارة‬ ‫ال�ت�ع�م��ارت��ي‪ ،‬وس ��ارة م��رم��وق‪ ،‬ومحمد‬ ‫ك�ط��اط��ي وأخ �ت��ه دن�ي��ا ك�ط��اط��ي‪ ،‬وه��دى‬ ‫ح�ظ��ران��ي‪ ،‬وخديجة ال �ش��ارف‪ ،‬وم��روان‬ ‫م �ح �س��ون‪ ،‬وإل �ي��اس ب�ت�ش��ار ال ��ذي ف��از‪،‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬بلقب أفضل ممثل في امهرجان‬ ‫الوطني لسينما التلميذ بسا‪ ،‬تغنت‬ ‫ورقصت هذه امجموعة وأسماء أخرى‬

‫ب��أغ�ن�ي��ة "ب��ول��ي ت �ش��وري��ا" و"ك �ج ��راري"‬ ‫وزي موشان" والائحة طويلة‪ .‬وشارك‬ ‫ال� �ف� �ن ��ان أح� �م ��د ب� ��وم� ��زك� ��ان م� ��ن ج�ه�ت��ه‬ ‫بأغنيتن هنديتن واحدة منهما كانت‬ ‫م �ب��اش��رة‪ ،‬وت� �ق ��دم ب ��إه ��داء م�ق�ط��ع آخ��ر‬ ‫ك��ان أيضا مباشرا لكل الفنانن الذين‬ ‫ش ��رف ��وا م� ��درج م �س��رح س �ي��دي ب�ل�ي��وط‬ ‫بحضورهم وتشجيعم لهؤاء امواهب‬ ‫الصاعدة الذين تنبؤوا لهم بمستقبل‬ ‫فني واع��د‪ .‬وعبر الجمهور من جهته‪،‬‬ ‫عن إعجابه بمعظم اأعمال التي شدته‬ ‫م��ن أول ال�ح�ف��ل إل��ى آخ ��ره بتصفيقات‬ ‫الحارة‪.‬‬ ‫حضر العرس الهندي امغربي عدد‬ ‫من الوجوه الفنية امعروفة ‪،‬على رأسهم‬ ‫ن �ع �م��ان ل �ح �ل��و وف ��اط �م ��ة وش � ��اي ال �ت��ي‬ ‫أل�ق��ت كلمة ف��ي نهاية الحفل وتقدمت‬ ‫ب��ال�ش�ك��ر إل ��ى ك��ل ال�ف�ن��ان��ن ال��ذي��ن أت��وا‬ ‫لتشجيع ام��واه��ب ال�ش��اب��ة‪ ،‬وق��ال��ت في‬ ‫عرض كامها بأنها كانت في شبابها‬ ‫مولوعة باأفام الهندية وترتاد رفقة‬ ‫أحد أصدقائها السينما متابعة اأفام‬ ‫ال �ه �ن��دي��ة‪ .‬وف ��ي ه ��ذا ال �س �ي��اق ش��ارك��ت‬ ‫ب �ن��ات ال �ف �ن��ان��ة ف��اط �م��ة وش � ��اي ال �ث��اث‬ ‫بعرضن رقصن فيهما بشكل متناسق‬ ‫واحترافي ولقن إعجاب الجمهور الذي‬ ‫ح �ي��اه��ن ت�ح�ي��ة ك �ب �ي��رة ت �ق��دي��را لفنهن‬ ‫وموهبتهن وإبداع والدتهن‪.‬‬ ‫ت ��واف ��د ال �ج �م �ه��ور ل �ح �ض��ور ل�ي�ل��ة‬ ‫السمر الهندية التي بدأت منذ الخامسة‬ ‫م �س��اء واس �ت �م��رت إل ��ى ح� ��دود ال�ث��ام�ن��ة‬ ‫وال �ن �ص��ف‪ ،‬م ��ن م ��دن ع ��دي ��دة ك��ال��رب��اط‬

‫وس� ��ا وف � ��اس وب �ع �ض �ه��م ق �ط��ع م �ئ��ات‬ ‫الكيلومترات في سبيل حضور الحفل‬ ‫ومشاركة الجمعية لحظات الفرح بعد‬ ‫مجهود استغرق التحضير له حوالي‬ ‫س�ت��ة أش �ه��ر ف �ق��ط ات �ح��اف ال�ج�م�ه��ور‬ ‫ولتقديم أع�م��ال ف��ي ام�س�ت��وى‪ .‬فطومة‬ ‫م��رون سيدة في الخمسينيات قطعت‬ ‫رف �ق��ة اب �ن �ي �ه��ا ح ��وال ��ي ‪ 500‬ك�ي�ل��وم�ت��ر‬ ‫ل� �ح� �ض ��ور ه � ��ذا ال� � �ح � ��دث‪ ،‬وق� ��ال� ��ت ل�ن��ا‬ ‫ف��ي ت �ص��ري��ح خ ��اص إن زوج �ه��ا ال��ذي‬ ‫يعشق الهنود شجعها على الحضور‬ ‫وأض��اف واح��د من أبنائها أن��ه يعشق‬ ‫اموسيقى الهندية الكاسيكية وبأنه‬ ‫متشوق مشاهدة العروض اموسيقية‪.‬‬ ‫"ي � �ت� ��زاي� ��د اإق� � �ب � ��ال ع� �ل ��ى ال �ف �ن��ون‬ ‫الهندية بشكل مستمر وتعرف اأعمال‬ ‫الفنية الهندية انتشارا ليس له مثيل‬ ‫في اآون��ة اأخيرة والدليل هو ظهور‬ ‫ق �ن��وات ع��دي��دة ت�ب��ث ف��ي م�ع�ظ��م ال ��دول‬ ‫العربية منها‪" ،‬زي أف��ام" و"بوليود"‬ ‫وغ � �ي� ��ره� ��ا‪ ،‬ل � �ه� ��ذا ال� �س� �ب ��ب وأس � �ب� ��اب‬ ‫أخ � � � ��رى أن � � �ش � ��أت ج� �م� �ع� �ي ��ة ال � �ص� ��داق� ��ة‬ ‫ال�ه�ن��دي��ة ال �ت��ي ي��وج��د م�ق��ره��ا بسباتة‬ ‫في الدارالبيضاء"‪ ،‬هكذا ب��دأ ابراهيم‬ ‫ب �ن �خ �ل �ي �ف��ة أح � ��د م��ؤس �س��ي ال�ج�م�ع�ي��ة‬ ‫وكاتبها العام‪ ،‬حديثه قبل أن يوضح‬ ‫بأن الهدف اأساسي من إنشائها هو‬ ‫جمع شمل الشباب امولوعن بالثقافة‬ ‫والفن الهندي وتأطيرهم ممارسة عدة‬ ‫أن�ش�ط��ة م�ن�ه��ا أداء اأغ ��ان��ي وال��رق��ص‬ ‫وال�ت�م�ث�ي��ل وغ �ي��ره��ا‪ .‬وزاد ي �ق��ول‪" :‬إذا‬ ‫قمنا بعملية إحصائية ربما نجد أن‬

‫ه��واة الفن الهندي‪ ،‬ه��م أكثر ع��ددا من‬ ‫الفنون اأخرى أن أغلبهم من الطبقة‬ ‫ال�ش�ع�ب�ي��ة وه ��ي ال�ط�ب�ق��ة ال �ط��اغ �ي��ة في‬ ‫امغرب كما في الدول العربية اأخرى"‪.‬‬ ‫مضيفا‪" :‬في عملية إحصائية قمنا بها‬ ‫فعا وجدنا أن ااقراص التي تحتوي‬ ‫ع�ل��ى أف ��ام ه�ن��دي��ة ه��ي أك�ث��ره��ا مبيعا‬ ‫ف��ي ال �س ��وق"‪ .‬وع� ��زى بنخليفة سبب‬ ‫اإقبال على هذا النوع من اأف��ام إلى‬ ‫ارتكاز السينما الهندية على الجانب‬ ‫ال �ع��اط �ف��ي ب ��اإض ��اف ��ة إل � ��ى م��واض �ي��ع‬ ‫اجتماعية تمس وجدان العالم الثالث‪.‬‬ ‫واعتبر كاتب عام الجمعية بأن جمال‬ ‫الطبيعة واأل �ب �س��ة ال�ج�ي��دة وتناسق‬ ‫األ� � ��وان ف��ي اأع� �م ��ال ال�ف�ن�ي��ة ال�ه�ن��دي��ة‬ ‫أشياء تعاني الفئة الشعبية الحرمان‬ ‫منها لذلك لعبت هذه اإضافات دورا‬ ‫مهما في جذب الجمهور‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث م�ع�ظ��م ال �ش �ب��اب ال��ذي��ن‬ ‫ينتمون إلى الجمعية باللغة الهندية‬ ‫وأح� �ي ��ان ��ا ي� �ت ��واص� �ل ��ون ف �ي �م��ا ب�ي�ن�ه��م‬ ‫بهذه اللغة التي‪ ،‬حسب قول بعضهم‪،‬‬ ‫اك� �ت� �س� �ب ��وه ��ا م � ��ن خ � � ��ال م �ت��اب �ع �ت �ه��م‬ ‫امستمرة لأفام وحبهم الكبير للغة‬ ‫ال �ه �ن��دي��ة ول �ف �ن��ان �ي �ه��ا ال ��ذي ��ن ت�م�ك�ن��وا‬ ‫م� ��ن ال� �ت ��واص ��ل م �ع �ه��م ف� ��ي ام �ه ��رج ��ان‬ ‫ال ��دول ��ي ل�ل�ف�ي�ل��م ب �م��راك��ش ف��ي ال� ��دورة‬ ‫ق �ب ��ل ال� �س ��اب� �ق ��ة‪ .‬ب ��اإض ��اف ��ة إل � ��ى ه ��ذا‬ ‫ي�ج�ت�ه��د ع ��دد م ��ن ه� ��ؤاء ال �ش �ب��اب في‬ ‫تصوير أفام قصيرة وفيديو كليبات‬ ‫وتساعدهم الجمعية على إنتاجها‪.‬‬ ‫ت� �ج ��در اإش� � � ��ارة إل� ��ى أن ج�م�ع�ي��ة‬

‫ال �ص��داق��ة ال �ه �ن��دي��ة ت��أس �س��ت ف ��ي ع��ام‬ ‫‪ 2008‬من طرف عدة أشخاص يعشقون‬ ‫الفن والثقافة الهندية‪ ،‬حسب ما قال‬ ‫جيالي الصغروشني رئيس الجمعية‬ ‫الحالي‪ ،‬مشيرا إلى أن الجمعية نظمت‬ ‫ع ��ددا م��ن ال�ح�ف��ات وال �خ��رج��ات داخ��ل‬ ‫وخ��ارج ال��دارال�ب�ي�ض��اء لفائدة أعضاء‬ ‫ال �ج �م �ع �ي��ة‪ ،‬وأض� � � ��اف ال �ص �غ��روش �ن��ي‬ ‫ب��أن الجمعية ات �خ��ذت‪ ،‬أخ �ي��را‪ ،‬صبغة‬ ‫وطنية حيث افتتح أول فرع في مدينة‬ ‫م�ك�ن��اس‪ ،‬وت�ع�م��ل الجمعية ع�ل��ى فتح‬ ‫فروع أخرى في الرباط وسا ومراكش‬ ‫وطنجة وأك��ادي��ر‪ .‬وه��ي اآن في صدد‬ ‫ال �ع �م ��ل ع �ل ��ى م� �ه ��رج ��ان وط� �ن ��ي ل�ل�ف��ن‬ ‫الهندي في الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قال الصغروشني‪،‬‬ ‫إن ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ت� �ع� �م ��ل ع � �ل ��ى ال �ب �ح��ث‬ ‫ع ��ن ش ��راك ��ات م ��ع ف �ن��ان��ن وم �خ��رج��ن‬ ‫وم�س��رح�ي��ن وس�ي�ن�م��ائ�ي��ن وم�ط��رب��ن‬ ‫م �ض�ي �ف��ا‪ ،‬أن ال �ه ��دف م ��ن ت�ن�ظ�ي��م ه��ذه‬ ‫ال � � �س � � �ه � ��رات ه� � ��و ت� �ش� �ج� �ي ��ع ام � ��واه � ��ب‬ ‫وال � �ش � �ب� ��اب ام �ن �ت �م ��ن إل� � ��ى ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫وت ��وف� �ي ��ر ام � �ج� ��ال ل �ت �ف �ج �ي��ر ط��اق��ات �ه��م‬ ‫اإب� ��داع � �ي� ��ة‪ .‬وش� � ��دد م ��دي ��ر ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫ع�ل��ى أن ك��ل م��ن ل��ه م�ي��ول وي�ح��ب الفن‬ ‫ال�ب��ول�ي��ودي يمكنه‪ ،‬أن يصبح عضوا‬ ‫فيها من دون أي شروط‪.‬‬ ‫ت�ط��رق الصغروشني ف��ي حديثه‬ ‫إل ��ى ش��راك��ة ب��ن ال�ج�م�ع�ي��ة وال�ج��ال�ي��ة‬ ‫وال � �س � �ف � ��ارة ال� �ه� �ن ��دي ��ة ‪،‬وق � � � ��ال إن �ه �م��ا‬ ‫ي� �ت� �ش ��اوران ح� ��ول خ �ل��ق م��رك��ز ث�ق��اف��ي‬ ‫هندي في امغرب وآخر في الهند‪.‬‬

‫يوما من أجل الطفل امريض‬ ‫جمعية «حياتي» للدوزي تخصص ً‬

‫الفنان الدوزي رفقة أحد أطفال امستشفى الجامعي ابن رشد (تصوير‪ :‬رشيد أعنطري)‬ ‫الرباط‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫ن �ظ �م��ت ج �م �ع �ي��ة "ح � �ي ��ات ��ي" ال �ت��ي‬ ‫ي� �ت ��رأس� �ه ��ا ال� �ف� �ن ��ان ام � �غ ��رب ��ي ال �ع��ام��ي‬ ‫ال ��دوزي‪ ،‬ي��وم (الجمعة) ام��اض��ي‪ ،‬يوما‬ ‫لفائدة أطفال امستشفى الجامعي ابن‬ ‫رشد تحت عنوان "يوم للطفل امريض" ‪.‬‬ ‫ت �ع ��د ه � ��ذه ام� � �ب � ��ادرة ال �ث ����ان �ي ��ة م��ن‬ ‫ن��وع�ه��ا بالنسبة إل��ى الجمعية‪ ،‬حيث‬ ‫س �ب��ق ل �ه��ا أن ق ��ام ��ت ب� ��زي� ��ارة أط �ف��ال‬ ‫وشباب دار الرعاية ااجتماعية الحي‬

‫الحسني العام ام��اض��ي‪ ،‬إحياء لذكرى‬ ‫امولد النبوي الشريف‪.‬‬ ‫وقد عاش خالها اأطفال لحظات‬ ‫مميزة رفقة أعضاء الجمعية‪ ،‬وتحديدا‬ ‫ال � ��زي � ��ارة ال� �ت ��ي خ �ص �ه��م ب �ه��ا ال��رئ �ي��س‬ ‫الشرفي امطرب ال ��دوزي‪ ،‬حيث أضفت‬ ‫ن�ك�ه��ة خ��اص��ة للحفل ال�ت��رف�ي�ه��ي ال��ذي‬ ‫تم تنظيمه‪ ،‬ونسي من خاله اأطفال‬ ‫وذوي �ه��م م�ع��ان��اة ام� ��رض‪ ،‬ك�م��ا رسمت‬ ‫ع� �ل ��ى وج� ��وه � �ه� ��م ال� �ب� �س� �م ��ة وال� �ف ��رح ��ة‬ ‫والدهشة ب��رؤي��ة فنانهم امفضل ال��ذي‬

‫جامعة محمد اخامس تنظم احفل اختامي‬ ‫للدورة الرابعة للربيع الثقافي‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ن� � �ظ� � �م � ��ت ج � � ��ام � � �ع � � ��ة م� �ح� �م ��د‬ ‫ال �خ��ام��س ال �س��وي �س��ي ف ��ي ال�ف�ت��رة‬ ‫ام �م �ت��دة م ��ا ب ��ن ‪ 31‬م � ��ارس و‪04‬‬ ‫م � ��اي ام� ��اض� ��ي‪ ،‬ال � � � ��دورة ال ��راب �ع ��ة‬ ‫ل �ل��رب �ي��ع ال �ث �ق��اف��ي ل �ل �ط��ال��ب تحت‬ ‫ش �ع��ار "اإب � ��داع ال �ط��اب��ي‪ :‬أخ��اق‬ ‫وثقافة وال �ت��زام"‪ ،‬وذل��ك بمختلف‬ ‫امؤسسات التابعة إلى الجامعة‪،‬‬ ‫حيث عرفت هذه الدورة مجموعة‬ ‫م ��ن ام �ل �ت �ق �ي��ات م �ن �ه��ا ام��وس �ي �ق��ى‬ ‫وال � �غ � �ن� ��اء‪ ،‬وام � � �س� � ��رح‪ ،‬وال� �ش� �ع ��ر‪،‬‬ ‫وال �ف �ن��ون ال�ت�ش�ك�ي�ل�ي��ة‪ ،‬وسينما‬ ‫فيديو‪ ،‬والتعبير الجسدي‪.‬‬ ‫ينظم ال�ح�ف��ل ال�خ�ت��ام��ي لهذه‬ ‫ال��دورة‪ ،‬اليوم‪ ،‬ابتداء من الساعة‬ ‫ال ��راب �ع ��ة وال �ن �ص��ف ب �ع��د ال� � ��زوال‪،‬‬ ‫بامسرح الوطني محمد الخامس‬ ‫ف ��ي ال� ��رب� ��اط‪ .‬وس �ي �ت��م خ� ��ال ه��ذا‬ ‫ال �ح �ف��ل ت��وق �ي��ع ات �ف��اق �ي��ة ال �ت �ع��اون‬ ‫ف � ��ي ام � � �ج � ��ال ال � �ث � �ق� ��اف� ��ي وال� �ف� �ن ��ي‬ ‫ب ��ن ج��ام �ع��ة م �ح �م��د ال �خ ��ام ��س –‬ ‫ال �س ��وي �س ��ي وام � �س� ��رح ال ��وط �ن ��ي‪-‬‬ ‫م �ح �م��د ال� �خ ��ام ��س‪ -‬ال� ��رب� ��اط‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫ستعرف هذه الدورة أيضا تكريم‬ ‫ال �ف �ن��ان��ن ام �غ��رب �ي��ن ام �ق �ت��دري��ن‪،‬‬

‫ام �ط��رب��ة لطيفة رأف� ��ة‪ ،‬وال�ف�ك� ��اه��ي‬ ‫حسن فان‪ ،‬باإضافة إلى توزيع‬ ‫الجوائز على طلبة جامعة محمد‬ ‫الخامس السويسي الفائزين في‬ ‫هذه الدورة‪ ،‬وذلك بحضور فنانن‬ ‫ك �ب��ار‪ ،‬وأس��ات��ذة‪ ،‬وطلبة وأول �ي��اء‬ ‫أمورهم‪ ،‬وعدة شخصيات مهمة‪.‬‬ ‫ت��أت��ي ه ��ذه ال� � ��دورة ف ��ي إط ��ار‬ ‫اإستراتيجية الثقافية للجامعة‬ ‫ام �ت �م� �ث �ل ��ة ف � ��ي ت �ش �ج �ي��ع وإب� � � ��راز‬ ‫امواهب الفنية والثقافية للطالب‪،‬‬ ‫وكذا جعل الجانب الثقافي جزءا‬ ‫ا يتجزأ من الحياة الطابية‪.‬‬ ‫ت� �ه ��دف ه � ��ذه ال� �ت� �ظ ��اه ��رة إل��ى‬ ‫ال� �ت� �ح� �س� �ي ��س ب ��أه� �م� �ي ��ة ال� �ج ��ان ��ب*‬ ‫اإب ��داع ��ي ف��ي ال �ح �ي��اة ال�ط��اب�ي��ة‪،‬‬ ‫ك��ذل��ك ت �ب��ادل ال �ت �ج��ارب ب��ن طلبة‬ ‫مختلف ام��ؤس�س��ات ال�ت��اب�ع��ة إل��ى‬ ‫الجامعة من أجل خلق ديناميكية‬ ‫ثقافية متنوعة‪ ،‬وتشجيع مواهب‬ ‫ال �ط �ل �ب ��ة ف� ��ي م �خ �ت �ل��ف ام � �ج� ��اات‬ ‫اإب ��داع� �ي ��ة‪ ،‬وح �ث �ه��م ع �ل��ى ت �ب��ادل‬ ‫الخبرات والتنافس فيما بينهم‪،‬‬ ‫وت�ط��وي��ر م �ه��ارات ال�ط�ل�ب��ة الفنية‬ ‫والجمالية وتأطيرها للمشاركة‬ ‫ف ��ي ال �ت �ظ��اه��رات ال �ج �ه��وي��ة منها‬ ‫والوطنية والدولية‪.‬‬

‫الفنان الدوزي رفقة أطفال امستشفى الجامعي ابن رشد (تصوير‪ :‬رشيد أعنطري)‬

‫ل � �ط ��ام ��ا ك � � ��ان رف �ي ��ق‬ ‫اأط �ف��ال ال �ص �غ��ار‪ ،‬وب � ��ادروا ف��ي ت�ب��ادل‬ ‫أطراف الحديث معه ولم يفوتوا فرصة‬ ‫أخذ صور تذكارية معه‪ .‬ومن ثمة اتجه‬ ‫أعضاء الجمعية رفقة رئيسهم الشرفي‬ ‫نحو م��رك��ز تحاقن ال ��دم‪ ،‬وه�ن��اك دشن‬ ‫الفنان حصة للتبرع بالدم‪.‬‬ ‫وت � �خ � �ل� ��ل ال � �ح � �ف� ��ل ع � � � ��دة ف � �ق� ��رات‬ ‫بهلوانية‪ ،‬وأخرى فنية‪ ،‬بحضور فرقة‬ ‫"اإخ ��وان ت��ون��اس" م��ن الشيلي‪ ،‬والتي‬ ‫أخذت الحضور بدورها إلى ثقافة وجو‬

‫م �غ��اي��ري��ن‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل ��ى تخصيص‬ ‫حصة للنقش بالحناء‪.‬‬ ‫ت� �ج ��در اإش � � � ��ارة إل � ��ى أن ام �ط ��رب‬ ‫الشاب الدوزي من مواليد مدينة وجدة‪،‬‬ ‫ولج عالم الفن واموسيقى وهو في سن‬ ‫مبكر‪.‬‬ ‫يعد ألبوم "قولو ميمتي تجيني"‬ ‫أول ألبوم غنائي للفنان ال��دوزي‪ ،‬وهو‬ ‫ف ��ي س ��ن ال� �س ��ادس ��ة م ��ن ع� �م ��ره‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ع��رف نجاحا كبيرا أن ��داك ‪ ،‬كما حقق‬ ‫ش � �ه ��رة ك� �ب� �ي ��رة داخ � � ��ل وخ � � � ��ارج أرض‬

‫ال��وط��ن وخ��ول��ه ك�س��ب ج�م�ه��ور عريض‬ ‫م��ن محبيه ون�ي��ل مكانة واس�ع��ة داخ��ل‬ ‫الساحة الفنية الشاسعة ‪.‬‬ ‫من بن أغانيه امميزة‪ ،‬أغنية "مازال‬ ‫شاكة فيا"‪" ،‬م��ري��ام��ة"‪" ،‬ال��ة سلطانة"‪،‬‬ ‫"م �غ��راب��ي"‪ ،‬وغ�ي��ره��ا م��ن اأغ��ان��ي التي‬ ‫حققت على أعلى نسب استماع‪.‬‬ ‫جدير بالذكر‪ ،‬أن جمعية "حياتي‬ ‫" أول جمعية ي��ؤط��ره��ا ف�ن��ان مغربي‪،‬‬ ‫تأسست ف��ي ‪ ،13/12/12‬ويعد الفنان‬ ‫الدوزي الرئيس الشرفي للجمعية‪.‬‬

‫«خربشة» يفوز باجائزة اأولى مهرجان الشريط الوثائقي بخريبكة‬ ‫ف � ��از ف �ي �ل��م "خ ��رب� �ش ��ة" م �خ��رج��ه‬ ‫محمد ب��رادة ممثا لثانوية محمد‬ ‫ام� �ك ��ي ال� �ن ��اص ��ري (ن �ي ��اب ��ة ت� �ط ��وان)‬ ‫بالجائزة اأول��ى لفعاليات ال��دورة‬ ‫الرابعة للمهرجان الوطني للشريط‬ ‫ال��وث��ائ �ق��ي ال �ت��رب��وي‪ ،‬ال� ��ذي نظمته‬ ‫نيابة وزارة التربية الوطنية ما بن‬ ‫‪ 16‬و‪ 17‬من الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وع � ��ادت ال��رت �ب��ة ال �ث��ان �ي��ة ل�ه��ذا‬ ‫ام� �ه ��رج ��ان‪ ،‬ال � ��ذي ن �ظ �م �ت��ه ال �ن �ي��اب��ة‬ ‫ب �ت �ن �س �ي��ق م � ��ع ج �م �ع �ي��ة اأن� �ش� �ط ��ة‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة وال �ت ��رب ��وي ��ة‪ ،‬ل�ش��ري��ط‬ ‫"عائدون" من إخراج بكريم الشرقي‬ ‫ال � ��ذي ي �م �ث��ل إع� ��دادي� ��ة اب� ��ن خ �ل��دون‬ ‫بخريبكة‪ ،‬فيما كانت الرتبة الثالثة‬ ‫م��ن ن�ص�ي��ب "ف ��ارس ال �غ��د" مخرجه‬ ‫وس � � ��ام ال� �ع ��رب ��ي وي� �م� �ث ��ل إع� ��دادي� ��ة‬ ‫ال�ش�ه�ي��د ال�ب��وه��ال��ي ب�ل�ق��اي��د بنيابة‬ ‫خريبكة‪.‬‬ ‫أما في مسابقة الفن التشكيلي‬ ‫ال� �ت ��ي ش � � ��ارك ف �ي �ه��ا م �ج �م��وع��ة م��ن‬ ‫ام� �ت� �ع� �ل� �م ��ن ام� � ��وه� � ��وب� � ��ن‪ ،‬ف � �ف ��ازت‬ ‫ب ��ال ��رت� �ب ��ة اأول� � � ��ى ال �ت �ل �م �ي��ذة آم� ��ال‬ ‫ش� ��ري� ��ف م � ��ن ث ��ان ��وي ��ة اب� � ��ن ي��اس��ن‬ ‫التأهيلية‪ ،‬وع ��ادت ال��رت�ب��ة الثانية‬ ‫للتلميذ عثمان ه��اوي م��ن ثانوية‬ ‫ام� �غ ��رب ال �ك �ب �ي��ر ال �ت��أه �ي �ل �ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا‬ ‫كانت الرتبة الثالثة من نصيب مياء‬

‫م ��درس ��اوي م��ن ث��ان��وي��ة ي��وس��ف بن‬ ‫تاشفن التأهيلية‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ن� � ��ور ال� ��دي� ��ن ب��وح �ن �ي��ك‬ ‫ال �ن��ائ��ب اإق �ل �ي �م��ي ل� � ��وزارة ال�ت��رب�ي��ة‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة‪ ،‬ف� ��ي ك �ل �م��ة ب��ام �ن��اس �ب��ة‪،‬‬ ‫إن ام � �ه ��رج ��ان‪ ،‬ال� � ��ذي ع � ��رف إق �ب��اا‬ ‫مكثفا من ط��رف تاميذ امؤسسات‬ ‫التعليمية واأط��ر التربوية‪ ،‬يهدف‬ ‫إلى نشر الثقافة السينمائية داخل‬ ‫ام ��ؤس � �س ��ات ال �ت �ع �ل �ي �م �ي��ة وت �ع��وي��د‬ ‫التاميذ داخل النوادي السينمائية‬ ‫ع�ل��ى ام �ش��اه��دة ال �ن��اق��دة التفاعلية‬ ‫وع �ل��ى ق� ��راءة ام �ن �ظ��ور السينمائي‬ ‫وتحليل الخطاب‪.‬‬ ‫وع ��رف ح�ف��ل اخ�ت�ت��ام النسخة‬ ‫ال��راب �ع��ة ل �ل �م �ه��رج��ان ت �ق��دي��م ع��رض‬ ‫ح� ��ول ال �ف �ي �ل��م ال��وث��ائ �ق��ي م ��ن ط��رف‬ ‫ع �ب��د ام �ج �ي��د س ��دات ��ي رئ �ي��س لجنة‬ ‫التحكيم تطرق فيه إل��ى خصائص‬ ‫ومرتكزات الشريط الوثائقي‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �م �ي��زت ال� � ��دورة ب�ع��رض‬ ‫فيلم "ص��داع" للمخرج الفلسطيني‬ ‫رائد أنضوني‪.‬‬ ‫ت �ج��در ااش � ��ارة إل ��ى أن محمد‬ ‫ب � ��رادة ك��ات��ب وم �خ��رج م �غ��رب��ي‪ ،‬من‬ ‫مواليد الرباط عام ‪1938‬‬ ‫ن��ال ش �ه��ادة اإج ��ازة ف��ي اأدب‬ ‫ال �ع��رب��ي ف��ي م�ص��ر ع ��ام ‪ ،1960‬كما‬

‫ن � ��ال درج � � ��ة دك� � �ت � ��وراه م� ��ن ج��ام �ع��ة‬ ‫ال �س ��ورب ��ون ال �ف��رن �س �ي��ة ع ��ام ‪،1973‬‬ ‫واش �ت �غ��ل ف ��ي ال �ت��دري��س ال�ج��ام�ع��ي‬ ‫ك ��أس� �ت ��اذ ب �ك �ل �ي��ة اآداب وال �ع �ل ��وم‬ ‫اإنسانية في الرباط‪.‬‬ ‫ن�ش��رت أول قصة ل��ه ع��ام ‪1957‬‬ ‫بصحيفة العلم وكانت تحت عنوان‬ ‫«امعطف البالي»‪ .‬شارك في تأسيس‬ ‫اتحاد كتاب امغرب وانتخب رئيسا‬ ‫ل��ه ف��ي ام��ؤت�م��ر ال�خ��ام��س ع��ام ‪1976‬‬ ‫والسادس والسابع‪.‬‬ ‫ي �ك �ت��ب م �ح �م��د ب � � � ��رادة ال �ق �ص��ة‬ ‫وال��رواي��ة‪ ،‬كما يكتب امقالة اأدبية‬ ‫وال� �ب� �ح ��ث ال � �ن � �ق� ��دي‪ ،‬ول� � ��ه ف� ��ي ه ��ذه‬ ‫ام � � �ج� � ��اات ج �م �ي �ع �ه��ا ال � �ع� ��دي� ��د م��ن‬ ‫ال��دراس��ات وبعض الكتب ذات اأثر‬ ‫الافت في امشهد الثقافي واأدب��ي‬ ‫والنقدي العربي‪.‬‬ ‫ول��ه العديد من الترجمات لكل‬ ‫من روان بارت و ميخائيل باختن‬ ‫وج��ان جنيه ولوكليزيو وغيرهم‪،‬‬ ‫وت ��رج �م ��ت ن �ص��وص��ه اأدب � �ي� ��ة إل��ى‬ ‫بعض اللغات اأجنبية‪.‬‬ ‫ح� �ص ��ل ع� �ل ��ى ج � ��ائ � ��زة ام� �غ ��رب‬ ‫ل� �ل� �ك� �ت ��اب‪ ،‬ف � ��ي ص� �ن ��ف ال� � ��دراس� � ��ات‬ ‫اأدبية‪ ،‬عن كتابه النقدي "فضاءات‬ ‫روائية"‪.‬‬

‫(وم ع )‬

‫نشر امطرب امصري شعبان عبد‬ ‫ال��رح�ي��م‪ ،‬ام �ع��روف ب��اس��م شعبوا‪،‬‬ ‫ع�ل��ى صفحته ال �خ��اص��ة بموقع‬ ‫ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي "ف�ي��س‬ ‫ب � � � ��وك" ف� �ي ��دي ��و ي� �ع� �ت ��ذر ف �ي��ه‬ ‫ل�ل�ج�م�ه��ور ام�غ��رب��ي ع��ن ع��دم‬ ‫ح �ض��وره ف��ي م ��وازي ��ن ل�ه��ذا‬ ‫العام أسباب صحية‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال ع � �ب� ��د ال� ��رح � �ي� ��م‪:‬‬ ‫"الظروف الصحية ا تسمح‬ ‫ل� ��ي ن �ه��ائ �ي��ً ب ��ال� �س� �ف ��ر‪ ..‬ب�ع��د‬ ‫أن ش �ع��رت ب�ب�ع��ض ال�ت�ح�س��ن‪،‬‬ ‫ع� ��اودن� ��ي اإره � � � ��اق‪ ،‬ف�ن�ص�ح�ن��ي‬ ‫اأط� �ب ��اء ب� �ض ��رورة ت�ج�ن��ب ال�س�ف��ر‪،‬‬ ‫أنه يمثل خطورة على صحتي"‪.‬‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ي‬ ‫ويأتي اع�ت��ذار عبد الرحيم عن امشاركة‬ ‫امهرجان‪ ،‬بعد إشاعات جرى تداولها على مواقع التواصل ااجتماعي‬ ‫أخيرا‪ ،‬حول أن إدارة امهرجان حذرت شعبان من أداء أغنيته الشهيرة‬ ‫"أنا بكره إسرائيل"‪.‬‬ ‫وي��رى الكثيرون‪ ،‬أن ه��ذا ااع�ت��ذار مثير للجدل‪ ،‬أن��ه ج��اء بعد أيام‬ ‫من إعان عبد الرحيم أنه سيفتتح مشاركته في امهرجان بأغنية ضد‬ ‫إس��رائ�ي��ل‪ .‬وك��ان الفنان ام�ص��ري تعرض إل��ى أزم��ة صحية خ��ال الفترة‬ ‫اماضية‪ ،‬سرعان ما خرج منها واستعاد نشاطه‪.‬‬ ‫ي �ت �م �ي��ز ح� �ف ��ل اف� �ت� �ت ��اح ال � � ��دورة‬ ‫ال �ث��ام �ن��ة م �ه��رج��ان س �ب��و ل�ل�ف�ي�ل��م‬ ‫ال �ق �ص �ي ��ر‪ ،‬ال� � ��ذي س�ت�ح�ت�ض�ن��ه‬ ‫مدينة القنيطرة ي��وم ‪ 21‬من‬ ‫ال� �ش� �ه ��ر ال � � �ج� � ��اري‪ ،‬ب �ت �ك��ري��م‬ ‫ج��دي��د ي �ض��اف إل ��ى ث�ل��ة من‬ ‫ال �ت �ك��ري �م��ات ال� �ت ��ي ح�ظ�ي��ت‬ ‫بها اممثلة القديرة نعيمة‬ ‫م � �ش� ��رق� ��ي ف � � ��ي م� �ن ��اس� �ب ��ات‬ ‫وت �ظ ��اه ��رات ف�ن�ي��ة وث�ق��اف�ي��ة‬ ‫مختلفة ‪.‬‬ ‫جدير ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن نعيمة‬ ‫م� �ش ��رق ��ي واح� � � ��دة م� ��ن ام �م �ث��ات‬ ‫امغربيات اللواتي ساهمن بقسط‬ ‫واف ��ر ف��ي ت��رس�ي��خ ف��ن التشخيص على‬ ‫ام� � �س � ��رح أو م��ن‬ ‫أس ��س م�ت�ي�ن��ة ف��ي ب ��ادن ��ا‪ ،‬س� ��واء ع �ل��ى خ�ش�ب��ات‬ ‫خال ميكروفون اإذاعة أو على شاشتي التلفزيون والسينما‪ .‬فتجربتها‬ ‫التشخيصية تجاوزت نصف ق��رن من الزمان واحتكت عبر‬ ‫محطاتها امختلفة بمبدعن كبار من داخل امغرب وخارجه‪،‬‬ ‫تأليفا وإخراجا وتشخيصا ‪.‬‬ ‫ن �ج��ح ال�ت�ل�م�ي��ذ ام �غ��رب��ي‪ ،‬أح�م��د‬ ‫رضا مكروم‪ ،‬في الظفر بامرتبة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ف��ي ن�ه��ائ�ي��ات ال ��دورة‬ ‫ال � � � ��‪ 23‬ل �ل �م �س��اب �ق��ة ال ��دول� �ي ��ة‬ ‫ل��إم��اء باللغة الفرنسية‪،‬‬ ‫ال � �ت ��ي ن �ظ �م �ت �ه��ا م��ؤس �س��ة‬ ‫"ب� � � � � ��ول ج� � � �ي � � ��ران اج� � � � ��وا"‬ ‫اأح��د ام��اض��ي بمونريال‬ ‫الكندية ‪.‬‬ ‫وأك� ��دت م��ؤس�س��ة "ب��ول‬ ‫جيران اجوا"‪ ،‬على موقعها‬ ‫اإلكتروني‪ ،‬أن الشاب أحمد‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ت��اب��ع دراس �ت��ه ب��ام��درس��ة‬ ‫ال� �خ ��اص ��ة "ب ��ول� �ي� �غ ��ون" ب ��أك ��ادي ��ر‪،‬‬ ‫ف � � � �ئ� � � ��ة‬ ‫ت�م�ك��ن م��ن ال �ف��وز ب��ال��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة في‬ ‫ه� ��اري� ��س م��ن‬ ‫(ال�ف��رن�س�ي��ة كلغة ث��ان�ي��ة) وراء ال�ك�ن��دي��ة زوي‬ ‫أونتاريو‪ ،‬التي تمثل أكاديمية "ج��ان دارك" ب��أوت��اوا‪ ،‬في وقت عاد فيه‬ ‫امركز الثالث إلى السينغالية ماما فطومة سامبي‪ ،‬عن مدرسة (إماكولي‬ ‫كونسيبسيون) بإقليم (فاتيك) بالسينغال‪.‬‬ ‫وش��ارك في نهائيات امسابقة الدولية لإماء ‪ 97‬تلميذا وتلميذة‬ ‫بالسنة الخامسة والسادسة ثانوي من الوايات امتحدة وكندا وامغرب‬ ‫والسينغال‪ ،‬من بينهم ‪ 76‬تلميذا شاركوا في هذه امسابقة امهمة في فئة‬ ‫(الفرنكفونين) و‪ 21‬متسابقا في فئة الفرنسية كلغة ثانية‪.‬‬ ‫وق��د تأهل أحمد رض��ا مكروم إل��ى نهائي امسابقة الدولية الكبرى‬ ‫لإماء بكندا بعد فوزه في امباراة النهائية الوطنية‪ ،‬التي تم تنظيمها‬ ‫أول م��رة في امغرب بأكادير في أبريل ام��اض��ي‪ ،‬والتي ش��ارك فيها ‪26‬‬ ‫تلميذا تمكنوا م��ن ال�ف��وز ف��ي ام�ب��اراة ااقصائية التي ش��ارك فيها ‪380‬‬ ‫متسابقا‪.‬‬ ‫وتسعى مؤسسة (ب��ول ج�ي��ران اج ��وا)‪ ،‬ال�ت��ي تأسست ع��ام ‪،1977‬‬ ‫وتتوفر على العديد من الفروع في إفريقيا وبهايتي‪ ،‬إلى امساهمة في‬ ‫تكوين تاميذ التعليم اابتدائي‪ ،‬ومحاربة اأمية‪ ،‬ودعم التكوين امهني‬ ‫للشباب في البلدان النامية‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪04:38‬‬

‫الظهر‬

‫‪13:29‬‬

‫العصر‬

‫‪17:09‬‬

‫المغرب‬

‫‪20:29‬‬

‫العشاء‬

‫‪21:57‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫ع� � �ث � ��ر ف � � ��ري � � ��ق م� � � ��ن ال� � �خ� � �ب � ��راء‬ ‫اأميركين على السفينة الرئيسية‬ ‫"سانتا ماريا" التي قادت امكتشف‬ ‫كريستوف كولومبوس إلى أميركا‬ ‫ع � ��ام ‪ ،1492‬وأوض � �ح� ��ت ص�ح�ي�ف��ة‬ ‫"إل ب��اي��س" اأوروغ��واي��ان�ي��ة‪ ،‬أمس‬ ‫(ااث�ن��ن)‪ ،‬أن رئيس الفريق‪ ،‬باري‬ ‫ك�ي�ل�ف��ورد ي�ع�ت�ق��د ب��أن ه �ن��اك دائ��ل‬ ‫ت �ش �ي��ر إل� ��ى اح �ت �م��ال ب� ��أن "س��ان �ت��ا‬ ‫م ��اري ��ا" ال �ت ��ي ق � ��ادت ك��ول��وم �ب��وس‬

‫العثور على حطام سفينة كولومبوس مكتشف أميركا بعد مرور ‪ 500‬سنة‬ ‫ف ��ي ال��رح �ل��ة اأول� � ��ى‪ ،‬غ��رق��ت ق�ب��ال��ة‬ ‫سواحل هايتي‪ ،‬سيما بعد العثور‬ ‫على حطام قديم في امنطقة‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال �ص �ح �ي �ف��ة ع ��ن ب ��اري‬ ‫ك �ي �ل �ف��ورد ق ��ول ��ه أن ك ��ل ام ��ؤش ��رات‬ ‫ال � �ج � �غ� ��راف � �ي� ��ة وال � �ط� ��وب� ��وغ� ��راف � �ي� ��ة‬ ‫واأث � ��ري � ��ة ال� �ب� �ح ��ري ��ة ت �ش �ي��ر ب �ق��وة‬ ‫إل� ��ى أن ه� ��ذا ال �ح �ط ��ام ع ��ائ ��د ف�ع��ا‬ ‫إل��ى ال�س�ف�ي�ن��ة‪ ،‬م�ع�ب��را ع��ن اقتناعه‬ ‫ب ��أن ��ه ي �ت �ع �ل��ق ب �ه �ي �ك��ل ال �س �ف �ي �ن��ة‪،‬‬

‫وي �ن �ط �ب��ق ع �ل��ى ام �ك ��ان ال� ��ذي أش ��ار‬ ‫إل� �ي ��ه ك ��ول ��وم� �ب ��وس ف� ��ي ي��وم �ي��ات��ه‬ ‫الوثائقية التي يعود تاريخها إلى‬ ‫‪ 500‬سنة‪ ،‬والتي مكنت من تحديد‬ ‫ام� �ك ��ان ال � ��ذي غ ��رق ��ت ف �ي��ه "س��ان �ت��ا‬ ‫ماريا"‪.‬‬ ‫وذك � � � � � ��ر ال � � �ب� � ��اح� � ��ث ال � �ب � �ح � ��ري‬ ‫اأم � �ي� ��رك� ��ي ب� � ��أن ح� �ك ��وم ��ة ه��اي �ت��ي‬ ‫ت ��واص ��ل ال �ع �م��ل س��وي��ا م ��ع ف��ري�ق��ه‬ ‫ب� �خ� �ص ��وص ال � �ح � �ف ��ري ��ات اأث� ��ري� ��ة‬

‫للوصول إلى السفينة الغارقة في‬ ‫أع�م��اق ال�ب�ح��ر‪ ،‬وذل��ك ل�ف��رض ط��وق‬ ‫من الحراسة على امكان‪.‬‬ ‫ويستند كليفورد وفريقه في‬ ‫اع �ت �ق��اده��م أن ه ��ذا ال �ح �ط��ام ي�ع��ود‬ ‫بالفعل إلى سفينة "سانتا ماريا"‬ ‫‪ ،‬ب� �ع ��د ع� �ث ��وره ��م ف� ��ي ذات ام� �ك ��ان‬ ‫ع�ل��ى مُ��دف��ع ي�ع��ود ل�ل�ق��رن ال�خ��ام��س‬ ‫ع �ش��ر ي �ع �ت �ق��د أن� ��ه ت ��اب ��ع ل�ل�س�ف�ي�ن��ة‬ ‫ال �ش �ه �ي��رة‪ ،‬ف ��ي ح ��ن أت� ��ى ال �ت �ع��رف‬

‫على السفينة بعدما تم عام ‪2003‬‬ ‫اكتشاف أنقاض قلعة بناها طاقم‬ ‫السفينة ب�ع��د غ��رق�ه��ا‪ ،‬وإث ��ر ق��راء ة‬ ‫ج��دي��دة ل ��رواي ��ة رح �ل��ة ك��ري�س�ت��وف‬ ‫كولومبوس‪.‬‬ ‫وت � � � �ح � � � �ك� � � ��ي رواي � � � � � � � � � � ��ة رح � � �ل� � ��ة‬ ‫ك��ري �س �ت��وف ك��ول��وم �ب��س ب��أن��ه بعد‬ ‫ب �ن��اء س�ف�ي�ن��ة "س��ان �ت��ا م ��اري ��ا" ف��ي‬ ‫النصف الثاني من القرن الخامس‬ ‫ع �ش��ر اس� �ت ��أج ��ره ��ا ام �ك �ت �ش��ف ع��ام‬

‫‪ 1492‬وأب � � �ح � ��ر ب � �ه� ��ا م � ��ن ج� �ن ��وب‬ ‫إسبانيا عبر ج��زر الكناري‪ ،‬بحثا‬ ‫عن طريق جديد نحو غ��رب آسيا‪،‬‬ ‫وب�ع��د ‪ 37‬ي��وم��ا م��ن اإب �ح��ار وص��ل‬ ‫إل��ى س��واح��ل ج��زر ال�ب�ه��ام��ا‪ ،‬ول�ك��ن‬ ‫بعد مواصلة الرحلة لعدة أسابيع‬ ‫اص� �ط ��دم ��ت ال �س �ف �ي �ن��ة ال �ش ��راع �ي ��ة‬ ‫ف� � ��ي ج � �ن� ��ح ال � � �ظ� � ��ام ض� � ��د ح ��اج ��ز‬ ‫م��رج��ان��ي ش �م��ال س��واح��ل ه��اي�ت��ي‪،‬‬ ‫م�م��ا اض�ط��ره للتخلي ع�ن�ه��ا‪ ،‬وق��ام‬

‫ب��إح��دى ال �ق��رى ال�ق��ري�ب��ة ب�ب�ن��اء أول‬ ‫ق�ل�ع��ة‪ ،‬ح�ي��ث م�ك��ث فيها ل�ع��دة أي��ام‬ ‫رفقة العديد من البحارة امرافقن‪،‬‬ ‫وب�ع��ده��ا اس�ت�خ��دم السفن امتبقية‬ ‫"اب �ي �ن �ت��ا" و"ان �ي �ن��ا" ل �ل �ع��ودة إل��ى‬ ‫إس� �ب ��ان� �ي ��ا ل� ��إب� ��اغ ع� ��ن اك �ت �ش��اف��ه‬ ‫ل �ل �م �ل �ك��ة إي ��زاب � �ي ��ا م �ل �ك��ة ق �ش �ت��ال��ة‬ ‫واملك فرديناندو ملك أراغون‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 193 :‬الثاثاء ‪ 20‬رجب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 20‬ماي ‪2014‬‬

‫الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس‬ ‫اأسلوب ونفس الخطوات‪ ،‬وانتظار نتائج مختلفة‪.‬‬ ‫ألبرت أينشتاين‬

‫ياإلهي العالم تطور‬

‫اش �ت��رى أح��د الحمقى ط��ائ��رة خ��اص��ة ومعها‬ ‫كتاب "كيف تتعلم الطيران"‪.‬‬ ‫ات�ب��ع ال��رج��ل التعليمات ح��رف�ي��ً ح�ت��ى أصبح‬ ‫في الجو‪ ،‬ليفاجئ بعدها بجملة "البقية تأتيكم‬ ‫في العدد امقبل"‪.‬‬

‫نسخة صينية من أبو الهول‬ ‫اس �ت �ن �ك��ر م �ح �م��د إب��راه �ي��م‪،‬‬ ‫وزي � � ��ر اآث � � � ��ار ام� � �ص � ��ري‪ ،‬ص�ن��ع‬ ‫نسخة طبق اأص ��ل ف��ي الصن‬ ‫م��ن تمثال "أب��و ال�ه��ول" الشهير‬ ‫ف � ��ي م �ن �ط �ق��ة اأه � � � � ��رام ج �ن��وب��ي‬ ‫القاهرة‪ ،‬وهدد برفع شكوى إلى‬ ‫منظمة اأم ��م ام�ت �ح��دة للتربية‬ ‫وال� �ع� �ل ��م وال �ث �ق ��اف ��ة "ي��ون �س �ك��و"‬ ‫إي� � �ض � ��اح م� � ��دى ال� � �ض � ��رر ال � ��ذي‬ ‫يلحقه التمثال الصيني بالتراث‬ ‫الثقافي مصر‪.‬‬ ‫وب � �ث� ��ت "روي� � � �ت � � ��رز"‪ ،‬م �س��اء‬ ‫(ال� �ج� �م� �ع ��ة) ام� ��اض � �ي� ��ة‪ ،‬ت �ق��ري��را‬ ‫ت � �ل � �ف� ��زي� ��ون � �ي� ��ا ي � � �ص � ��ور ت� ��واف� ��د‬ ‫ص�ي�ن�ي��ن ل ��زي ��ارة ن �س �خ��ة طبق‬ ‫اأصل بالحجم الطبيعي لتمثال‬ ‫"أب ��و ال �ه��ول" ف��ي م�ت�ن��زه يجري‬ ‫بناؤه على مساحة كيلومترين‬ ‫م��رب�ع��ن ف��ي ق��ري��ة ع�ل��ى مسافة‬ ‫أرب��ع ساعات من بكن‪ ،‬ويتوقع‬ ‫أن ي�ك��ون ام�ت�ن��زه موقعا إنتاج‬ ‫أفام وبرامج تلفزيونية‪.‬‬ ‫وت�م�ث��ال "أب ��و ال �ه��ول" ال��ذي‬ ‫ن � �ح� ��ت ف� � ��ي ص� � �خ � ��رة ب �م �ن �ط �ق��ة‬ ‫اأهرام يمثل مخلوقا أسطوريا‬ ‫ي �ج �م��ع ب� ��ن ال �ح �ك �م��ة وال � �ق� ��وة‪،‬‬ ‫فهو ب��رأس إنسان وجسم أسد‪،‬‬ ‫ويبلغ طوله ‪ 73.5‬متر وارتفاعه‬ ‫‪ 20‬م �ت��را‪ ،‬وع��رض��ه س�ت��ة أم �ت��ار‪،‬‬ ‫وي��رج��ح أن وج��ه التمثال يشبه‬ ‫وجه املك خفرع‪ ،‬وأنه نحت في‬ ‫عصره في اأسرة الرابعة (نحو‬ ‫‪ 2494-2613‬قبل امياد)‪ ،‬وااسم‬ ‫ام � �ص� ��ري ال� �ق ��دي ��م أب� � ��و ال� �ه ��ول‬ ‫"حورس في اأفق"‪.‬‬ ‫وق � ��ال إب ��راه� �ي ��م‪ ،‬ف ��ي ب �ي��ان‪،‬‬ ‫إن � ��ه س �ي �خ��اط��ب م� �ن ��دوب م�ص��ر‬ ‫الدائم لدى "اليونسكو" اتخاذ‬ ‫اإج� � � � � ��راءات ال� �خ ��اص ��ة ب ��إط ��اع‬ ‫اأعضاء الدائمن بامنظمة "على‬ ‫حجم الضرر الواقع على التراث‬ ‫اإن� �س ��ان ��ي ام � �ص ��ري‪ ،‬وام�ت�م�ث��ل‬ ‫ف ��ي م ��ا ف�ع�ل�ت��ه إح � ��دى ال �ج �ه��ات‬ ‫الصينية بتشييد تمثال محاك‬ ‫ل �ت �م �ث��ال أب� ��و ال� �ه ��ول‪ .‬وب �ص��ورة‬ ‫م � �ش� ��وه� ��ة م� �ق ��اي� �ي ��س وس � �م� ��ات‬ ‫ال �ت �م �ث��ال اأص� �ل ��ي" ام �س �ج��ل في‬ ‫قائمة التراث العامي‪.‬‬ ‫وأض � � � � � ��اف أن � � � ��ه س �ي �ط ��ال ��ب‬ ‫"اليونسكو" بتطبيق اتفاقيتها‬ ‫ام��وق �ع��ة ع� ��ام ‪ 1972‬وال �خ��اص��ة‬

‫ب � �ح � �م� ��اي� ��ة ال � � � �ت� � � ��راث ال� �ث� �ق ��اف ��ي‬ ‫وال �ط �ب �ي �ع��ي ض ��د ه ��ذا اإج � ��راء‪،‬‬ ‫حيث تنص الفقرة السادسة من‬ ‫ااتفاقية على أن تتعهد ال��دول‬ ‫اموقعة على هذه ااتفاقية على‬ ‫"أا تتخذ متعمدة أي إجراء من‬ ‫ش��أن��ه إل� �ح ��اق ال� �ض ��رر ب �ص��ورة‬ ‫مباشرة أو غير مباشرة بالتراث‬ ‫الثقافي والطبيعي وال��واق��ع في‬ ‫أق��ال �ي��م ال � ��دول اأخ � ��رى ام��وق�ع��ة‬ ‫على هذه ااتفاقية‪".‬‬ ‫وق � � � ��ال إن � � ��ه ط� �ب� �ق ��ا ل �ل �ف �ق��رة‬ ‫ال � � �س � ��ادس � ��ة س� �ت� �ت ��م م �خ ��اط �ب ��ة‬ ‫ام��دي��ر ال�ع��ام لليونسكو "إيرينا‬ ‫بوكوفا" إطاعها على أن إعادة‬ ‫إن�ت��اج تمثال أب��و ال�ه��ول "يلحق‬ ‫ض ��ررا ب��ال �ت��راث ال�ث�ق��اف��ي مصر‪.‬‬ ‫محظور على أي دول��ة امساس‬ ‫ب��ال �ق �ي �م��ة ااس� �ت� �ث� �ن ��ائ� �ي ��ة ل �ه��ذا‬ ‫التراث‪ ،‬والذي ا يمكن أن يسمح‬ ‫بإعادة إنتاجه دون قيود‪ ،‬ودون‬ ‫ال� ��رج� ��وع ل� �ل ��دول ��ة ام ��ال� �ك ��ة ل �ه��ذا‬ ‫التراث‪ ".‬وق��ال إبراهيم إن وزارة‬ ‫اآث � ��ار س ��وف ت�ن�س��ق م��ع وزارة‬ ‫ال �خ��ارج �ي��ة ام �ص��ري��ة م�خ��اط�ب��ة‬ ‫سفارة الصن بالقاهرة وحثها‬ ‫ع �ل��ى اال� �ت ��زام ب �م��ا ن �ص��ت عليه‬ ‫اتفاقية "اليونسكو" اموقعة عام‬ ‫‪.1972‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ن �ق��اب��ة ام�س�ت�ق�ل��ة‬ ‫ل �ل �ع��ام �ل��ن ب � ��اآث � ��ار ف� ��ي ب� �ي ��ان‪،‬‬ ‫(ال �س �ب ��ت) ام ��اض ��ي‪ ،‬إن تشييد‬ ‫التمثال "انتهاك لحقوق املكية‬ ‫الفكرية والحضارية امصرية"‪،‬‬ ‫وحثت السلطات الصينية على‬ ‫إي �ق��اف ه ��ذا اأم� ��ر ح �ف��اظ��ا على‬ ‫ااح �ت��رام ام�ت�ب��ادل ب��ن ح�ض��ارة‬ ‫وتاريخ وعراقة البلدين‪.‬‬ ‫وكانت "رويترز" نشرت في‬ ‫الرابع من يناير اماضي تقريرا‬ ‫ع� ��ن دراس� � � ��ة ل �ل �ب��اح��ث ام �ص��ري‬ ‫ي ��اس ��ر أب � ��و ال �ن �ص ��ر ال � � ��ذي ح��ث‬ ‫ب ��اده ع�ل��ى وض��ع آل �ي��ات لحفظ‬ ‫حقوق املكية الفكرية الخاصة‬ ‫بمستنسخات اآث��ار الفرعونية‬ ‫ام� �ن� �ت� �ش ��رة ف � ��ي ب� �ع ��ض ال� � � ��دول‪،‬‬ ‫وتشمل بنايات صرحية تشبه‬ ‫اأه� � � ��رام أو ام �ع��اب��د ال �ش �ه �ي��رة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى صنع مستنسخات‬ ‫لقطع أثرية صغيرة الحجم‪.‬‬

‫ثمة شبه‬ ‫اممثلة الكندية سارا كادون خال تصويرها لعرض فيلمها "خرائط إلى النجوم"‪ ،‬في الدورة السابعة والستن مهرجان كان الدولي‪ ،‬في‬ ‫شمال فرنسا‪ ،‬وتشبه في هذه اللقطة صورة لـ «مارلن مونرو» (أ ف ب)‪.‬‬

‫طلبت من صديق يعيش في أميركا آل��ة تسجيل صغيرة متطورة من‬ ‫النوع الذي يمكن أن يفرز اأصوات‪ ،‬بحيث تستبعد اأصوات القريبة مثا‬ ‫وتلتقط اأصوات البعيدة‪ ،‬إذا اقتضت ظروف العمل ذلك‪.‬‬ ‫هي التكنولوجيا‪ ،‬نقلتنا بهدوء إلى هذه امحطة‪ .‬ألم يتحول الهاتف‬ ‫امحمول إلى جهاز "ميديا متكامل"‪ ،‬يسجل ويصور فوتوغرافيً وفيديو‪،‬‬ ‫بل إن بعض اأجهزة الذكية يمكن أن تتحول إلى جهاز توضيب (مونتاج)‪.‬‬ ‫لكن ما رأيكم إذا قلت لكم إنه تصادف أن التقيت شخصً يعيش في هذا‬ ‫العصر ولم ير في حياته آلة تسجيل‪.‬‬ ‫ل��م يكن ال��رج��ل يعيش ف��ي اأح ��راش أو ص�ح��راء ال��رب��ع ال�خ��ال��ي ب��ل في‬ ‫مدينة‪ ،‬لكن آخر ابتكارات التكنولوجيا التي شاهدها كان الراديو‪.‬‬ ‫ذلكم كان حال الفلسطيني الذي التقيته في يوم من أيام ديسمبر ‪.1983‬‬ ‫إليكم التفاصيل‪.‬‬ ‫في ديسمبر ‪ 1983‬أطلقت إسرائيل سراح عدد كبير من معتقلي معسكر‬ ‫"أنصار" في جنوب لبنان‪ ،‬كان امعسكر يضم مجموعات من الفلسطينين‬ ‫الذين اعتقلوا إبان ااجتياح اإسرائيلي‬ ‫للبنان يوم وصلت القوات اإسرائيلية‬ ‫إلى مشارف بيروت‪.‬‬ ‫كانت العاقات امغربية الجزائرية‬ ‫آن ��ذاك ف��ي أس��وأ ح��اات�ه��ا‪ .‬ل��ذل��ك سأصل‬ ‫الجزائر عن طريق باريس‪ ،‬ولم يكن أمر‬ ‫سها‪ ،‬بذل موظفو‬ ‫دخولي إلى الجزائر‬ ‫ً‬ ‫م �ك �ت��ب ال �ت �ح��ري��ر ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة ج �ه��دً‬ ‫استثنائيً حتى استطعت ال��دخ��ول من‬ ‫مطار هواري بومدين‪.‬‬ ‫ح ��ن وص� �ل ��ت إل � ��ى م �ك �ت��ب م�ن�ظ�م��ة‬ ‫التحرير الفلسطينية في "شارع فيكتور‬ ‫هيغو" ف��ي وس��ط العاصمة الجزائرية‪،‬‬ ‫وجدت امكتب تحول إلى خلية نحل‪.‬‬ ‫كان جميع موظفيه قد انهمكوا في ااستعداد استقبال معتقلي أنصار‬ ‫ال��ذي��ن يصلون تباعً على م��ن ط��ائ��رات فرنسية‪ ،‬ف��ي صفقة ع��رف��ت باسم‬ ‫"صفقة الصليب اأحمر" لتبادل اأسرى‪.‬‬ ‫كانت معي رسالة مدير امكتب منذر الدجاني (أب��و العز) ا أع��رف أين‬ ‫طوحت به اأيام؟‬ ‫لم أج��د منذر الدجاني‪ ،‬فقد ك��ان في محافظة تبسة في ش��رق الجزائر‬ ‫يشرف على انتقال بعض امقاتلن الفلسطينين الذين كانوا معتقلن في‬ ‫معسكر أنصار إلى معسكر خروبة التابع للجيش الجزائري‪.‬‬ ‫بعد ساعات انتظار طالت وجدت أحد الشباب امحسوبن على صاح‬ ‫خلف (أبو أياد) طبقً للمصطلحات امستعملة أيامئذ‪ ،‬أبلغته رسالة شفوية‬ ‫مقتضبة من أح��د اأص��دق��اء في مكتب امنظمة في ال��رب��اط (ل��م تكن سفارة‬ ‫بعد)‪ ،‬كانت الرسالة عبارة عن كلمة سر موجزة "أبو فان يسلم عليك ويقول‬ ‫لك سلم على العائلة"‪.‬‬ ‫التقط الشاب الرسالة ورحب بي كثيرً‪.‬‬ ‫اقترح علي في البداية أن أنتقل إلى معسكر خروبة للقاء بعض اأسرى‬ ‫الذين جاؤوا من سجون اأراضي امحتلة‪.‬‬ ‫قال لي إن بعضهم أمضى في السجون أكثر من عشرين سنة‪ ،‬أي اعتقلوا‬ ‫قبل ح��رب يونيو ‪ ،1967‬على أن انتقل بعد ذل��ك إل��ى ضاحية "سيدي فرج"‬ ‫للقاء مع بعض امفرج عنهم من معتقلي "أنصار" خاصة النساء والفتيات‪.‬‬ ‫ذهبنا سويً إلى هناك‪ ،‬ورتب هو مسألة دخولي إلى معسكر الجيش‬ ‫سها‪.‬‬ ‫الجزائري‪ ،‬ولم يكن ذلك أمرً‬ ‫ً‬ ‫داخ��ل امعسكر التقيت بمجموعة م��ن امعتقلن ال��ذي��ن ع��ادوا للتو من‬ ‫اأراضي امحتلة بالطائرة‪.‬‬ ‫تقدمت من أحدهم وارت��أي��ت إج��راء ح��وار معه‪ ،‬خاصة حن علمت أنه‬ ‫اعتقل قبل حرب ‪.1967‬‬ ‫ق�ل��ت ل��ه م��ا رأي ��ك ف��ي تسجيل ذك��ري��ات��ك م�ن��ذ أن اعتقلت وح�ت��ى أطلق‬ ‫سراحك؟‬ ‫رحب بالفكرة وبدأت في التسجيل‪.‬‬ ‫بعد فترة احظ أنني ا أكتب شيئً على الرغم من أني وضعت دفترً‬ ‫صغيرً فوق الطاولة التي كانت تفصل بيننا‪.‬‬ ‫سألني‪ :‬ألم تجد شيئً يستحق أن يكتب؟‬ ‫قلت‪ :‬بل العكس حديثك ممتع جدً‪.‬‬ ‫قال‪ :‬لكن احظت أنك لم تكتب شيئً؟‬ ‫أشرت إلى آلة تسجيل صغيرة‪ ،‬وقلت إنني أسجل كل شيء‪.‬‬ ‫عقدت الدهشة حاجبيه وقال‪ :‬ما هذا؟‬ ‫قلت‪ :‬آلة تسجيل تسجل كل ما نقول‪.‬‬ ‫رد باستغراب شديد‪ :‬هذه القطعة الصغيرة تسجل كل شيء يا إلهي‬ ‫كم تطور العالم‪.‬‬

‫‪talhagibriel@gmail.com‬‬

‫سيارات «غوغل» ذاتية القيادة تسير في شوارع كاليفورنيا‬ ‫ف��ي ش ��وارع مدينة "م��اون��ن فيو"‬ ‫ال��واق �ع��ة ف��ي ق�ل��ب منطقة "سيليكون‬ ‫فالي"‪ ،‬تسير سيارة بيضاء من طراز‬ ‫"ل �ي �ك��زي��س" ب��وت �ي��رة ه��ادئ��ة وت�ت��وق��ف‬ ‫عند اإش ��ارة‪ ،‬وتفسح امجال للمشاة‬ ‫ك ��ي ي� �م ��روا‪ ،‬ف ��ي رح �ل��ة ك��ان��ت ل�ت�ك��ون‬ ‫عادية جدا لو كانت هذه السيارة تضم‬ ‫سائقا على متنها‪.‬‬ ‫أصبحت س �ي��ارة "غ��وغ��ل" ذات�ي��ة‬ ‫القيادة شبه جاهزة‪ ،‬فهي تخفف من‬ ‫سرعتها عند وصولها إل��ى منعطف‪،‬‬ ‫وت �ف �س ��ح ام � �ج� ��ال ل� ��رك� ��اب ال � ��دراج � ��ات‬ ‫ال�ه��وائ�ي��ة‪ ،‬وتتفاعل كما ينبغي عند‬

‫اقترابها من ممر للقطارات‪.‬‬ ‫وأك � � ��د اأم � �ي� ��رك� ��ي ال � � ��ذي ي �ج��رب‬ ‫��� ��ذه ال� �س� �ي ��ارات ذات� �ي ��ة ال �ق �ي ��ادة منذ‬ ‫خ� �م ��س س � � �ن� � ��وات‪ ،‬أن � � ��ه ت� �خ� �ط ��ى ع ��دة‬ ‫ص �ع��وب��ات ك�ب�ي��رة ل�ل�ق�ي��ادة ف��ي ام ��دن‪،‬‬ ‫وقد تحسنت البرمجية بحيث تستبق‬ ‫ه ��ذه ال �س �ي��ارات ردات ف�ع��ل السائقن‬ ‫اآخرين‪.‬‬ ‫وق � � ��ال "دم � �ي � �ت� ��ري دول� � ��وغ� � ��وف"‪،‬‬ ‫امسؤول عن الفريق العامل على هذه‬ ‫السيارة في "غ��وغ��ل"‪" ،‬إن الحواسيب‬ ‫تتفاعل في مهل جيدة جدا‪ ،‬وا يلهيها‬ ‫ش��يء أو تسهو أو ت�ق��ود تحت تأثير‬

‫الكحول"‪ .‬وأضاف "ليست بحاجة إلى‬ ‫الكبس على أزرار الراديو‪ ،‬أو نقل القدم‬ ‫من دواسة الوقود إلى امكبح"‪.‬‬ ‫وا يعير س�ك��ان م��دي�ن��ة "م��اون��ن‬ ‫ف�ي��و" ف��ي كاليفورنيا ح�ي��ث ي�ق��ع مقر‬ ‫ع�م��اق اأن �ت��رن��ت أه�م�ي��ة ك�ب�ي��رة لهذه‬ ‫السيارة ذاتية القيادة ام��زودة بجهاز‬ ‫على سقفها فيه رادار وأض ��واء ليزر‬ ‫استشعار امجريات في امحيط‪ ،‬وهي‬ ‫م�ج�ه��زة أي�ض��ا ب�ك��ام�ي��را ف��ي مقدمتها‬ ‫تراقب ما يحصل أمامها‪.‬‬ ‫وك � ��ل ه � ��ذه ام �ع �ط �ي ��ات ام �ج �م �ع��ة‬ ‫تحلل ف��ي ح��واس��ب على م��ن السيارة‬

‫امبرمجة لتقوم بردات فعل كان ليقوم‬ ‫ب�ه��ا ال�س��ائ��ق ال �ح��ذر ف��ي ظ ��رف معن‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ب �س��رع��ة ت �ف��وق ب ��أش ��واط س��رع��ة‬ ‫البشر‪ .‬والسيارة موصولة باأنترنت‬ ‫بالتأكيد‪ .‬وف��ي وس��ع ال�ط��اق��م العامل‬ ‫على هذه السيارة أن يرى كل ما يدور‬ ‫ف ��ي م�ح �ي �ط �ه��ا‪ ،‬م ��ن رك � ��اب ال ��دراج ��ات‬ ‫ال�ه��وائ�ي��ة إل��ى إش� ��ارات ال�س�ي��ر‪ ،‬م��رورا‬ ‫ب��اإش��ارات ام��رس��وم��ة على ال�ط��رق��ات‪.‬‬ ‫ويجلس أحد أعضاء الفريق في مقعد‬ ‫الراكب اأمامي وهو مستعد للتدخل‬ ‫ع �ن��د ااق � �ت � �ض ��اء‪ ،‬وي �م �ك �ن��ه أي� �ض ��ا أن‬ ‫يكبس على زر أحمر للتحكم بالقيادة‪.‬‬

‫وي � �ن� ��درج ب��رن��ام��ج ت �ط��وي��ر ه��ذه‬ ‫السيارات امستقلة في سياق مشروع‬ ‫خ� ��اص أط �ل �ق��ه "س �ي��رغ��ي ب ��ري ��ن" أح��د‬ ‫مؤسسي "غوغل"‪.‬‬ ‫وت� � �س� � �ي � ��ر س� � � � �ي � � � ��ارات "غ� � ��وغ� � ��ل"‬ ‫بااستناد إلى خرائط رقمية مفصلة‬ ‫ل�ل �ط��رق��ات أدم �ج �ه��ا ع �م��اق اأن�ت��رن��ت‬ ‫ف��ي نظامها لكي تتمكن م��ن استباق‬ ‫اأح ��داث‪ .‬وأوض��ح "أن ��درو تشاتهام"‪،‬‬ ‫أح��د ام�س��ؤول��ن ع��ن ه��ذا ام �ش��روع‪ ،‬أن‬ ‫هذه السيارات ا يمكنها بعد أن تسير‬ ‫في أماكن أخرى‪.‬‬ ‫وقطعت ه� ��ذه ال� �س� �ي ��ارات حتى‬

‫اآن أكثر م��ن ‪ 160‬أل��ف كيلومتر على‬ ‫الطرقات العامة مع رك��اب على متنها‬ ‫في حال استدعى اأمر تدخلهم‪ .‬ووقع‬ ‫ح ��ادث ��ان ا غ �ي��ر م��ع ه ��ذه ال �س �ي��ارات‪،‬‬ ‫وف��ي الحالتن اصطدمت بها سيارة‬ ‫من الخلف عندما كانت تقف بانتظار‬ ‫إشارة السير‪ ،‬بحسب "غوغل"‪ .‬وصرح‬ ‫"كريس آرمسون"‪ ،‬مدير هذا امشروع‪،‬‬ ‫"وص�ل�ن��ا إل��ى م��رح�ل��ة بتنا فيها على‬ ‫قناعة ب��أن��ه م��ن اممكن أن ينجح هذا‬ ‫ام� �ش ��روع"‪ ،‬م��ؤك��دا أن ه ��ذه ال �س �ي��ارات‬ ‫ام�س�ت�ق�ل��ة ه��ي آم �ن��ة‪ .‬ول ��م ي �ح��دد بعد‬ ‫أي موعد لتسويق السيارات‪ ،‬غير أن‬

‫"س �ي��رغ��ي ب��ري��ن" ت��وق��ع أن ت �ط��رح في‬ ‫اأسواق في أقل من أربع سنوات‪.‬‬ ‫واعتبر فريق من الخبراء‪ ،‬يتتبع‬ ‫ه��ذا ام �ش��روع ع��ن ك�ث��ب‪ ،‬أن��ه ف��ي وس��ع‬ ‫ه� ��ذه ال� �س� �ي ��ارات ام�س�ت�ق�ل��ة أن تسمح‬ ‫بتخفيض ع��دد قتلى ح ��وادث السير‬ ‫ام � �ق ��در ب �ن �ح��و ‪ 33‬أل� �ف ��ا ك ��ل س �ن��ة ف��ي‬ ‫الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫وأقر "اري بورنز" النائب السابق‬ ‫لرئيس "ج�ن��رال م��وت��ورز" بأنه م��ا من‬ ‫ش��يء يثير ال �خ��وف ف��ي ه��ذا ام�ش��روع‬ ‫الذي ينبغي اعتماده‪.‬‬ ‫(رويترز)‬


N193