Issuu on Google+

‫حسن امرضي‪ :‬ليس هنا‪٦‬‬ ‫«ا هٻادة » أصبحت أكر من إجراءات واضحة لدټ الحكٻمة‬ ‫جمعية وأقل من حزب‬ ‫‪ 3‬إصاح أنظمة الت‪٥‬اعد ‪5‬‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 192 :‬ااثنن ‪ 19‬رجب ‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪ss‬‬

‫امباراة مرت في أجواء هادئة و"النسور الخضر"يقتربون من امشاركة في اموندياليتو بعد أن مزقوا شباك فريق "الحمامة البيضاء"‬

‫الرجاء سحقت امغرب التطواني بخماسية نظيفة‬ ‫الدار البيضاء‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫دك ف ��ري ��ق ال� ��رج� ��اء ال ��ري ��اض ��ي ش� �ب ��اك ف ��ري ��ق ام �غ��رب‬ ‫التطواني بخماسية نظيفة‪ ،‬أمس (اأحد)‪ ،‬في إطار الدورة‬ ‫التاسعة والعشرون من البطولة الوطنية ااحترافية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬أحرز الهدف اأول متولي في الدقيقة ‪ 31‬من الشوط‬ ‫اأول‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق رك�ل��ة ج��زاء‪ ،‬أش�ع��ل ه��ذا ال�ه��دف حماسة‬ ‫الفريق اأخ�ض��ر‪ ،‬إذ استطاع أص��دق��اء متولي م��ن إح��راز‬ ‫الهدف الثاني عن طريق حمزة بورزوق الذي تلقى عرضية‬ ‫دقيقة م��ن م��اب�ي��دي‪ ،‬وب��رأس�ي��ة أن�ه��ى ال�ش��وط اأول بتقدم‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫الشوط الثاني دخله التطوانيون وضغطوا من أجل‬ ‫خطف ه��دف يربك حسابات ال��رج��اء‪ ،‬إا أن كلمة الفصل‬ ‫ك��ان��ت للنسور الخضر‪ ،‬ال��ذي��ن أض��اف��وا ه��دف��ا ثالثا‪ ،‬عبر‬ ‫الاعب زكرياء الهاشيمي‪ ،‬إذ استغل تسديدة من الاعب‬ ‫كروشي‪ ،‬وردها الحارس اليوسفي ليكون الهاشيمي لها‬ ‫بامرصاد‪.‬‬ ‫بعد الهدف الثالث للفريق اأخضر أصبح امد اأخضر‬ ‫مهيمنً على فترات امباراة‪ ،‬وجعل فوزي البنزرتي يناقش‬ ‫امباراة بذكاء‪ ،‬إذ أدخل الاعب عبد اإله الحافيظي مكان‬ ‫ياسن الصالحي‪ ،‬الذي بدا مصابً‪ ،‬وأيضا خوفا من تلقي‬ ‫الصالحي بطاقة صفراء رابعة قد تغيبه عن مباراة الرجاء‬ ‫امقبلة أمام أومبيك آسفي‪.‬‬ ‫دخول الحافيظي أتى أكله وزار الفريق اأخضر شباك‬ ‫التطوانين من جديد بواسطة الاعب محسن متولي في‬ ‫الدقيقة الخامسة والعشرين‪ ،‬وب��دأ اللعب ااستعراضي‬ ‫ي �ط �غ��ى ع �ل��ى ام� � �ب � ��اراة‪ ،‬إذ ل �ب��ى اع� �ب ��و ال� ��رج� ��اء ه �ت��اف��ات‬ ‫جماهيرها العريضة‪ ،‬بلعب كرات قصيرة‪.‬‬ ‫استمر الحال كما هو عليه‪ ،‬بسيطرة رجاوية وشرود‬ ‫ذهني من اعبي مدينة الحمامة البيضاء‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫استغله اعبو الرجاء مسجلن خامس اأهداف عن طريق‬ ‫عادل كروشي‪.‬‬ ‫واستغل الفريق اأخضر جمهوره كثيرا‪ ،‬ال��ذي حج‬ ‫بكثرة‪ ،‬مع اإشارة إلى حضور الجمهور التطواني بكثافة‪،‬‬ ‫والجمهوران معا أبانا عن روح رياضية عالية‪ ،‬إذ حيا‬ ‫بعضهما البعض خال أطوار امباراة‪.‬‬ ‫وبهذا الفوز رفع فريق الرجاء الرياضي رصيده من‬ ‫النقاط إلى ‪ 55‬نقطة متساويا مع فريق امغرب التطواني‪،‬‬ ‫وستكون ال��دورة اأخيرة هي الفيصل‪ ،‬إذ سيرحل فريق‬ ‫ال��رج��اء إل ��ى آس �ف��ي م��واج �ه��ة اأوم �ب �ي��ك ام �ح �ل��ي‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫سيستقبل فريق امغرب التطواني فريق نهضة بركان‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال��ة ف��وز ال�ف��ري�ق��ن س�ي�ك��ون ف��ري��ق ال��رج��اء هو‬ ‫البطل بفارق النسبة العامة التي تخدمه‪.‬‬

‫حداد انسحب من امجلس الوطني للحركة الشعبية‬ ‫والعنصريتحدث عن انطاقة صحيحة‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬

‫يشكل حاجة مجتمعية ماسة"‪ ،‬وينسجم‬ ‫م��ع متطلبات ال��دس�ت��ور ال�ج��دي��د م��ن أجل‬ ‫مغرب الكرامة والعدالة ااجتماعية‪ ،‬وصون‬ ‫ال�ه��وي��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وال�ح�ف��اظ ع�ل��ى مميزات‬ ‫الخصوصية الحضارية امغربية‪.‬‬ ‫وأشار العنصر‪ ،‬في معرض تقديمه‬ ‫للتقرير ال�س�ي��اس��ي‪ ،‬أم��ام ال ��دورة العادية‬ ‫ل�ل�م�ج�ل��س ال��وط �ن��ي ل �ل �ح��زب‪ ،‬أن ام��ؤت �م��ر‬ ‫الثاني عشر يمثل فرصة تاريخية أم��ام‬ ‫م �ك��ون��ات ال �ح��زب ل�ل�ن�ق��اش ال �ص��ري��ح من‬ ‫أج � ��ل وض � ��ع ب ��رن ��ام ��ج ع �م��ل اس �ت �ك �م��ال‬ ‫اأه��داف اإستراتيجية للحزب‪ ،‬وامتمثلة‬ ‫في تأهيل اأداة الحزبية محليا وإقليميا‬ ‫وجهويا‪ ،‬عبر بناء تنظيمات قوية قادرة‬ ‫على تعزيز مكانة امرأة والشباب‪ ،‬وإشراك‬ ‫اأط��ر وال�ك�ف��اءات ف��ي ال��رواف��د وامنتديات‬ ‫الحركية‪ ،‬وترسيخ الديمقراطية الداخلية‪،‬‬ ‫ورب��ط امسؤولية بامحاسبة‪ ،‬بما يضمن‬ ‫لجميع الحركين امشاركة الفاعلة فكرا‬ ‫وممارسة في تدبير الشأن الحزبي‪ ،‬وفي‬ ‫اتخاذ قراراته‪ ،‬ليكون الحزب في مستوى‬ ‫طموحات مناضليه والرصيد السياسي‬ ‫والفكري الذي راكمه‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ال �ع �ن �ص��ر‪ ،‬ف ��ي ت �ص��ري �ح��ات‬ ‫ن�ق�ل�ت�ه��ا وك ��ال ��ة ام �غ ��رب ال �ع��رب��ي ل��أن �ب��اء‪،‬‬ ‫ال �ح��رك �ي��ن ف ��ي م �خ �ت �ل��ف م��واق �ع �ه��م إل��ى‬ ‫امساهمة الجادة والفاعلة في إنجاح هذه‬ ‫امحطة "الكبرى"‪ ،‬واستحضار مصلحة‬ ‫ال� �ح ��زب‪ ،‬م ��ؤك ��دا ع �ل��ى ض � ��رورة اال� �ت ��زام‬ ‫ب��ال �ض��واب��ط ال�ق��ان��ون�ي��ة وااح �ت �ك��ام إليها‬ ‫لتدبير ااخ �ت��اف "ال ��ذي يعتبر صحيا‪،‬‬ ‫وينم على الدينامية والطموح الذي يراود‬ ‫الجميع لتقوية حضور الحركة في امجتمع‬ ‫السياسي وامؤسسات بالباد"‪.‬‬

‫تزايدت الخافات داخل حزب الحركة‬ ‫الشعبية مع اقتراب موعد امؤتمر الوطني‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق انسحب لحسن ح��داد‪،‬‬ ‫القيادي ف��ي ال�ح��زب‪ ،‬م��ن أش�غ��ال امجلس‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ل �ح��رك��ة أم� ��س (اأح � � ��د)‪ .‬وق ��ال‬ ‫حداد‪ ،‬وزير السياحة‪ ،‬في اتصال هاتفي‪،‬‬ ‫إن��ه انسحب "أن بعض اأص ��وات داخ��ل‬ ‫امجلس تم تجنيدها مهاجمتي شخصيا‬ ‫أن �ن��ي ت��رش�ح��ت م�ن�ص��ب اأم ��ان ��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫ل �ل �ح��زب"‪ .‬وزاد ق��ائ��ا "ال �ت��رش��ح منصب‬ ‫اأمن العام ليس جريمة"‪.‬‬ ‫ول � ��م ي �ش��أ ح� � ��داد أن ي� �ح ��دد ال �ج �ه��ة‬ ‫ال �ت��ي س �خ��رت ه� ��ذه اأص � � ��وات‪ ،‬واك �ت �ف��ى‬ ‫ب��ال�ق��ول "ه�ن��اك جهة م�ع��روف��ة ا يعجبها‬ ‫ت��رش�ح��ي ل��أم��ان��ة ال�ع��ام��ة وت��ري��د التحكم‬ ‫ف��ي ال �ح��زب"‪ ،‬حسب تعبيره‪ .‬وزاد قائا‬ ‫"ه��ذا السلوك هو ضرب للمرحلة امقبلة‪،‬‬ ‫وض��رب للديمقراطية وما نطمح إليه بأن‬ ‫يكون حزب الحركة الشعبية حزب يدبر‬ ‫ااخ �ت��اف"‪ .‬مضيفا "إن ه��ذا السلوك ا‬ ‫يناسب دستور ‪ ،2011‬وا يناسب روح‬ ‫الديمقراطية والتعددية‪ ،‬وينافي كل امبادئ‬ ‫الحديثة"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق� ��ال م �ح �ن��د ال�ع�ن�ص��ر‪،‬‬ ‫اأم��ن ال�ع��ام لحزب الحركة الشعبية‪ ،‬إن‬ ‫ال�ح��زب ي��وج��د ال�ي��وم ف��ي مرحلة "ان�ط��اق‬ ‫صحيحة" لانتقال من امشاركة في تدبير‬ ‫الشأن العام إلى أخذ زمام امبادرة لريادة‬ ‫امؤسسات‪ ،‬واعتبر أن هذه امكانة الريادية‬ ‫س�ت�خ��ول ل�ل�ح��رك��ة الشعبية "ت�ف�ع�ي��ل أه��م‬ ‫برامج امشروع امجتمعي للحزب من موقع‬ ‫ق��وة"‪ ،‬مشددا على أن ه��ذا امشروع "بات‬

‫‪ 500‬مهاجر إفريقي‬ ‫حاول مئات من امهاجرين من منطقة جنوب‬ ‫الصحراء‪ ،‬أول أمس‪ ،‬أن يعبروا بالقوة الحدود التي‬ ‫تفصل امغرب عن مدينة مليلية حيث ي��زداد تدفق‬ ‫امهاجرين غير الشرعين منذ بداية العام‪ .‬ونسب إلى‬ ‫متحدث باسم بعثة الحكومة اإسبانية في مليلية أن‬ ‫"مجموعة تضم نحو ‪ 500‬شخص حاولت العبور‬ ‫ب��ال�ق��وة"‪ ،‬وأض ��اف أن ال�ش��رط��ة تمكنت م��ن اح�ت��واء‬ ‫امهاجرين و"لم يدخل أحد"‪ ،‬افتا إلى أن "عشرين‬ ‫شخصا تعلقوا بالسياج لنصف س��اع��ة قبل أن‬ ‫يتراجعوا وتتولى السلطات امغربية أمرهم"‪ .‬ونشرت‬ ‫الصحافة ص��ورا أشخاص من جنوب الصحراء‬ ‫يتسلقون ح��اج��زا معدنيا ب��ارت �ف��اع سبعة أم�ت��ار‬ ‫يفصل بن السياجن اأمنين عند جانبي الحدود‪.‬‬

‫ااستثمارات اأجنبية تتراجع‬ ‫أفاد مكتب الصرف أن تدفقات ااستثمارات‬ ‫اأجنبية امباشرة بلغت حوالي ‪ 7.60‬مليار درهم‬ ‫درهم‬ ‫في متم أبريل اماضي‪ ،‬مقابل ‪ 9.70‬مليار ً‬ ‫ف��ي ال�س�ن��ة ام��اض �ي��ة‪ ،‬لتسجل ب��ذل��ك ان�خ�ف��اض��ا‬ ‫نسبته ‪ 21.7‬في امائة‪ ،‬وأوضح مكتب الصرف‪،‬‬ ‫ال��ذي نشر أخ�ي��رً ام��ؤش��رات اأول�ي��ة للمبادات‬ ‫الخارجية لنهاية أب��ري��ل ف��ي السنة الحالية‪ ،‬أن‬ ‫ه��ذا التراجع م��رده إل��ى انخفاض نسبته ‪47.3‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة ف��ي م��داخ�ي��ل ااس�ت�ث�م��ارات اأجنبية‬ ‫امباشرة‪ ،‬والنفقات امرتبطة بهذه ااستثمارات‬ ‫أخرى‪،‬‬ ‫ب� ‪ 77.8‬في امائة في هذه الفترة‪ ،‬من جهة ً‬ ‫س�ج�ل��ت ع��ائ��دات ام �غ��ارب��ة ب��ال �خ��ارج ان�خ�ف��اض��ا‬ ‫ب�ن�س�ب��ة ‪ 1.4‬ف��ي ام ��ائ ��ة‪ ،‬ح �ي��ث ب�ل�غ��ت أزي� ��د من‬ ‫‪ 17.96‬مليار درهم خال اأربعة أشهر اأولى‬ ‫من السنة الجارية‪ ،‬مقابل حوالي ‪ 22.18‬مليار‬ ‫درهم في السنة اماضية‪.‬‬ ‫اعب الوسط محسن متولي الذي افتتح حصة التسجيل بهدف من ضربة جزاء (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫امغرب لن يكون ماذ ًا آمن ًا للمطلوبن‬

‫الرميد يتوقع أن يصبح تولي القضاة لبعض امناصب قريب ًا باانتخاب‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫ق� ��ال م �ص �ط �ف��ى ال ��رم� �ي ��د‪ ،‬وزي ��ر‬ ‫ال� � � �ع � � ��دل وال � � � �ح� � � ��ري� � � ��ات‪ ،‬ل� �ل� �ق� �ض ��اة‬ ‫ال � � �ح� � ��اض� � ��ري� � ��ن ف� � � ��ي ن � � � � � ��دوة ح � ��ول‬ ‫اس� �ت� �ق ��ال� �ي ��ة ال� �س� �ل� �ط ��ة ال �ق �ض��ائ �ي��ة‬ ‫ب��ام�ع�ه��د ال�ع��ال��ي ل�ل�ق�ض��اء ب��ال��رب��اط‬ ‫"إن� �ن ��ا ج � � ��ادون ف ��ي إن� �ت ��اج ق��وان��ن‬ ‫تضمن بالفعل استقالية السلطة‬ ‫ال �ق �ض��ائ�ي��ة‪ ،‬وال �ك �م��ال ا ح ��دود ل��ه‪،‬‬ ‫وال �ي��وم م��ن غير اممكن أن ينتخب‬ ‫ال� �ق� �ض ��اة رئ� �ي ��س م �ح �ك �م��ة ال �ن �ق��ض‬ ‫ل�ك��ن غ ��دً م�م�ك��ن‪ ،‬وس ��وف ل��ن ي�ك��ون‬ ‫م�م�ك�ن��ً ال �ي��وم أن ي�ن�ت�خ��ب ال�ق�ض��اة‬ ‫الوكيل العام لدى محكمة النقض‪،‬‬ ‫لكن متأكد م��ن أن ذل��ك ق��د يحصل‪،‬‬ ‫وأتمنى أا يكون ذلك بعيدً"‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��ر ال��رم �ي��د أن م �ث��ل ه��ذه‬ ‫ام�ق�ت�ض�ي��ات ي�ط�م��ح إل �ي �ه��ا ال�ق�ض��اة‬ ‫ول��دي�ه��ا م��ا ي�ب��رره��ا‪ ،‬وم�ض��ى قائا‬ ‫"لكن أعتقد من غير اممكن إنجازها‬ ‫ف � ��ي ه� � ��ذه ام� ��رح � �ل� ��ة‪ ،‬وس �ن �ن �ج��زه��ا‬ ‫ف��ي م��رح�ل��ة ق��ادم��ة أرج ��و أا ت�ك��ون‬ ‫بعيدة"‪.‬‬ ‫وقال الرميد إن إصاح القضاء‬ ‫ومنظومة العدالة ظل أحد القضايا‬ ‫التي اهتمت بها ال��دول��ة وامجتمع‬ ‫أن‬ ‫م� �ن ��ذ س � �ن� ��وات ط ��وي� �ل ��ة‪ ،‬م� ��ؤك� ��دً ً‬ ‫خطاب إصاح القضاء ظل متداوا‬ ‫للعديد م��ن ال�س�ن��وات‪ ،‬وق��د أنجزت‬ ‫مجموعة من اإصاحات‪.‬‬ ‫وأوض��ح الرميد‪ ،‬خ��ال حديثه‬ ‫ف� ��ي اف� �ت� �ت ��اح ام � �ن� ��اظ� ��رة ال ��وط �ن �ي ��ة‪،‬‬ ‫مساء (الجمعة) ام��اض�ي��ة‪ ،‬بامعهد‬ ‫ال�ع��ال��ي للقضاء بحي ال��ري��اض في‬ ‫الرباط‪ ،‬أن هذه اإصاحات لم تكن‬

‫عميقة وشاملة حتى أتى الدستور‬ ‫الجديد وأس��س استقالية فعلية‬ ‫وحقيقية‪ ،‬عبر تنصيصه على عدة‬ ‫مقتضيات منها مؤسسة امجلس‬ ‫اأعلى للسلطة القضائية‪.‬‬ ‫وأش��ار الرميد‪ ،‬في اللقاء الذي‬ ‫ن �ظ �م �ت��ه ج �م �ع �ي��ة ع ��دال ��ة وال �ن �س �ي��ج‬ ‫ام � ��دن � ��ي ل � �ل� ��دف� ��اع ع � ��ن اس �ت �ق��ال �ي��ة‬ ‫ال�س�ل�ط��ة ال�ق�ض��ائ�ي��ة ب �ح �ض��ور ع��دد‬ ‫كبير م��ن القضاة أب��رزه��م "خصوم‬ ‫الرميد"‪ ،‬منهم أعضاء نادي قضاة‬ ‫ام �غ��رب‪ ،‬وال �ق��اض��ي م�ح�م��د الهيني‬ ‫ال� � ��ذي أح� ��ال� ��ه ال� ��وزي� ��ر أخ � �ي� ��رً ع�ل��ى‬ ‫امجلس التأديبي‪ ،‬إلى أن مسؤولية‬ ‫العدل ثقيلة‪ ،‬ومعترفً أن الوصول‬ ‫إلى إصاح عميق وشامل هو هدف‬ ‫ع�ظ�ي��م وك �ب �ي��ر ي�ت�ط�ل��ب م �ق��ارب��ة في‬ ‫اإصاح في حجم هذا الورش‪.‬‬ ‫وع� ��اد ال��رم �ي��د ل �س��رد م�ج��ري��ات‬ ‫ال � � �ح� � ��وار ال� ��وط � �ن� ��ي ح � � ��ول إص � ��اح‬ ‫م� �ن� �ظ ��وم ��ة ال � �ع� ��دال� ��ة ال � � ��ذي ان �ت �ه��ى‬ ‫ب�م�ي�ث��اق ص ��ادق ع�ل�ي��ه ام �ل��ك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬واعتبر الرميد أن الجهود‬ ‫التي تبذل من أجل إصاح منظومة‬ ‫العدالة لن تصل الهدف بدون ضمير‬ ‫مسؤول‪ ،‬وأن اإصاح مهما وصل‬ ‫سيبقى قاصرً ومحدودً بدونه‪.‬‬ ‫وقال الرميد إن أهم هدف ركزت‬ ‫عليه ال ��وزارة م��ن خ��ال ال�ح��وار هو‬ ‫توطيد استقال السلطة القضائية‪،‬‬ ‫واعتبره هدفً استراتيجيً أساسيً‬ ‫يجب العمل عليه باأساس‪ ،‬إضافة‬ ‫إل� � ��ى ت �خ �ل �ي��ق م� �ن �ظ ��وم ��ة ال� �ع ��دال ��ة‪،‬‬ ‫وتدبير أمثل للمسار امهني للقضاة‬ ‫عبر القانونن التنظيمين‪.‬‬ ‫ووج��ه الرميد خطابه أعضاء‬

‫ن � ��ادي ق� �ض ��اة ام � �غ� ��رب‪ ،‬وه� ��ي ال �ت��ي‬ ‫ق ��اط� �ع ��ت ال� � �ح � ��وار ال� ��وط � �ن� ��ي ح ��ول‬ ‫إص��اح منظومة ال�ع��دال��ة‪ ،‬وق��ال إن‬ ‫ام��ذك��رة التي تقدمت بها الجمعية‬ ‫ام� �ه� �ن� �ي ��ة أخ� ��ذت � �ه� ��ا ال� � � � � ��وزارة ب �ع��ن‬ ‫ااع �ت �ب��ار وت �م��ت دراس �ت �ه��ا‪ ،‬مشيرً‬ ‫إل � � ��ى أن م ��اح � �ظ ��ة ال � � �ن� � ��ادي ح ��ول‬ ‫موضوع "القاضي النائب" اهتمت‬ ‫ب��ه ال � ��وزارة‪ ،‬وت ��م ال�ت�خ�ل��ي ع��ن ه��ذه‬ ‫النقطة ب�ن��اء ع�ل��ى م�ط��ال��ب القضاة‬ ‫الذين لم يتفقوا حولها‪.‬‬ ‫وفيما يشبه رس��ال��ة إل��ى ن��ادي‬ ‫قضاة امغرب والهيآت اأخرى التي‬ ‫قاطعت حوار الوزارة‪ ،‬قال الرميد إن‬ ‫الحوار حول القانونن التنظيمين‪،‬‬ ‫الخاصن بامجلس اأعلى للسلطة‬ ‫ال� �ق� �ض ��ائ� �ي ��ة وال � �ن � �ظ� ��ام اأس� ��اس� ��ي‬ ‫ل �ل �ق �ض��اة م� ��ا ي� � ��زال م �ف �ت ��وح ��ً‪ ،‬وأن‬ ‫ال�ق��وان��ن التنظيمية ستبقى حية‬ ‫خ��اض �ع��ة ل�ل�ت�ط��وي��ر دائ� �م ��ً‪ ،‬م�ش�ي��رً‬ ‫إلى أن هناك أمورً واضحة في هذا‬ ‫ال� �ص ��دد‪ ،‬وأم � ��ورً أخ� ��رى ستخضع‬ ‫لاجتهاد‪.‬‬ ‫وش��دد الرميد على أهمية عدم‬ ‫تمطيط القانونن التنظيمين أو‬ ‫ت�ض�م�ي�ن�ه�م��ا ك ��ل م ��ا ي��ري��د وي �ه��وى‬ ‫ام � ��رء‪ ،‬وأوض � ��ح أن ام � ��ادة ‪ 116‬م��ن‬ ‫ال � ��دس� � �ت � ��ور ح � � � ��ددت م� � ��ا ي � �ج� ��ب أن‬ ‫يتضمن القانون التنظيمي الخاص‬ ‫بامجلس اأعلى للسلطة القضائية‬ ‫والنظام اأساسي للقضاة‪ ،‬وأشار‬ ‫إل��ى ض ��رورة ع��دم ح�ش��و القانونن‬ ‫أك � �ث� ��ر م� �م ��ا ي �م �ك ��ن أن ي �س �ت��وع �ب��ا‪،‬‬ ‫وت �ح �م �ي �ل �ه �م��ا ع �ب �ئ��ً ك �ب �ي��رً‪ ،‬إا م��ا‬ ‫ن��ص ع�ل�ي��ه ال��دس �ت��ور‪ .‬وأوض� ��ح أن‬ ‫ام �ح �ك �م��ة ك �ف �ض��اء س �ي �ت �س��اك��ن ف�ي��ه‬

‫م ��ا ه ��و ق �ض��ائ��ي خ ��اض ��ع ل�ل�س�ل�ط��ة‬ ‫القضائية‪ ،‬وم��ا ه��و إداري خاضع‬ ‫للحكومة‪ ،‬وذلك طبقً للفصل ‪ 89‬من‬ ‫الدستور الذي نص على أن اإدارة‬ ‫موضوعة تحت تصرف الحكومة‪.‬‬ ‫ج � ��دي � ��ر ب� ��ال� ��ذك� ��ر أن ال �ج �ل �س��ة‬ ‫ااف �ت �ت ��اح �ي ��ة ح �ض ��ره ��ا م �م �ث��ل ع��ن‬ ‫امجلس الوطني لحقوق اإن�س��ان‪،‬‬ ‫وأم�ي�ن��ة ب��وع�ي��اش‪ ،‬ال�ك��ات�ب��ة العامة‬ ‫للفدرالية الدولية لحقوق اإنسان‪،‬‬ ‫ومديرة مؤسسة فرريدرتش إيبرت‬ ‫اأم��ان �ي��ة‪ ،‬وم�ج�م��وع��ة م��ن ام�ح��ام��ن‬ ‫والقضاة‪.‬‬ ‫وفي موضوع منفصل‪ ،‬أوضح‬ ‫الرميد‪ ،‬في بيان أصدره‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫أن إح ��ال ��ة ال �ق��اض��ي م �ح �م��د ع�ن�ب��ر‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي��س ن� ��ادي ق �ض��اة ام �غ��رب‬ ‫وام � �س � �ت � �ش� ��ار ب �م �ح �ك �م��ة ال� �ن� �ق ��ض‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ام �ج �ل��س ال �ت��أدي �ب��ي ج ��اء "م��ن‬ ‫أج��ل إخ��ال مهني ب�ن��اء ع�ل��ى خ��رق‬ ‫واج��ب التحفظ‪ ،‬على خلفية قيامه‬ ‫بعقد اجتماع م��ع ق��اض��ي اات�ص��ال‬ ‫ال �ف��رن �س��ي وم� �س ��ؤول ��ن ب��ال �س �ف��ارة‬ ‫الفرنسية"‪ ،‬واعتبر الرميد أن عنبر‬ ‫خالف بذلك ق��رار تعليق اتفاقيات‬ ‫التعاون القضائي ً بن البلدين من‬ ‫غير أن يكون مخوا بذلك‪.‬‬ ‫وأضاف الرميد‪ ،‬في البيان‪ ،‬أن‬ ‫امتابعة ًالتأديبية في حق القاضي‬ ‫جاء ت أيضا بسبب ما أدلى به من‬ ‫ت�ص��ري�ح��ات علنية ع�ق��ب ااج�ت�م��اع‬ ‫ام � ��ذك � ��ور ت� �ن ��اق ��ض أس� � ��س ام ��وق ��ف‬ ‫ال ��رس� �م ��ي ل �ل �م �غ��رب وااع � �ت � �ب� ��ارات‬ ‫التي دفعته إلى اتخاذ قرار تعليق‬ ‫ات �ف��اق �ي��ات ال �ت �ع��اون ال �ق �ض��ائ��ي بن‬ ‫البلدين‪.‬‬

‫أعلنت وزارة الداخلية‪ ،‬الليلة قبل اماضية‪،‬‬ ‫ع��ن اع�ت�ق��ال أرب�ع��ة أورب �ي��ن م��ن أص��ول مغربية‬ ‫مطلوبن دوليا لتورطهم في جرائم في هولندا‬ ‫وبلجيكا‪ ،‬إضافة إل��ى مغربين‪ ،‬أحدهما متهم‬ ‫بااتجار في امخدرات‪ ،‬والثاني مطلوب لتشكيله‬ ‫عصابة إجرامية تورطت في السطو على محطة‬ ‫محروقات‪.‬‬ ‫وق ��ال ب �ي��ان ل �ل ��وزارة إن ام�ع�ت�ق�ل��ن اأرب �ع��ة‬ ‫يشتبه في "تورطهم في قضايا إجرامية تتعلق‬ ‫ب �م �ح��اول��ة ال �ق �ت��ل ال �ع �م��د وال �س �ط��و ام �س �ل��ح على‬ ‫مستودعات شركات نقل اأم��وال‪ ،‬وااستياء‬ ‫على كمية كبيرة من امجوهرات بأحد امطارات‬ ‫اأوربية‪ ،‬فضا عن مداهمة مستشفى ببلجيكا‬ ‫من أجل تهريب أحد امعتقلن"‪.‬‬ ‫وشدد البيان "عزم مختلف اأجهزة اأمنية‬ ‫على حرمان امشتبه بهم الذين يرتكبون جرائم‬ ‫في الخارج من ماذ آمن داخل امغرب"‪.‬‬

‫دعم أوربي للبرمان‬ ‫ي �ق��وم س�ت�ي�ف��ان ف ��ول‪ ،‬ام �ف��وض اأورب� ��ي‪،‬‬ ‫ام�ك�ل��ف ب�س�ي��اس��ة ال �ج��وار اأورب �ي��ة وال�ت��وس��ع‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬بزيارة إلى امغرب لإطاع على مسلسل‬ ‫اإصاحات والجوانب امتعلقة بالعاقات بن‬ ‫ااتحاد اأوربي وامغرب‪ .‬وأفاد بيان مندوبية‬ ‫ااتحاد اأوربي بالرباط بأن امفوض اأوربي‬ ‫سيلتقي مع عدد من أعضاء الحكومة والبرمان‬ ‫آخرين رفيعي امستوى‪ ،‬مضيفا‬ ‫ومسؤولن‬ ‫ً‬ ‫أن��ه سيلتقى أي��ض��ا بممثلي ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي‪.‬‬ ‫وأش ��ار ال�ب�ي��ان إل��ى أن س�ت�ي�ف��ان ف��ول سيوقع‬ ‫خال هذه الزيارة‪ ،‬التي تعد الثالثة من نوعها له‬ ‫إلى امغرب‪ ،‬برنامجا لدعم البرمان بقيمة ثاثة‬ ‫ماين أورو‪ ،‬كما ستتناول وضعية مسلسل‬ ‫اإصاح‪ ،‬ومصاحبة ااتحاد اأوربي له سواء‬ ‫تعلق اأمر بالبرامج التي توجد قيد التنفيذ أو‬ ‫بالدعم امرتقب للمبادرات الجديدة مثل إصاح‬ ‫القضاء‪.‬‬

‫خليفة حفتر العسكري الغامض وامغامر يقدم نفسه «حصان ًا أسود ًا» في ليبيا اممزقة‬ ‫أع�ل��ن ال �ل��واء الليبي ام�ت�ق��اع��د خليفة‬ ‫ح�ف�ت��ر ت�ص�م�ي�م��ه ع �ل��ى م��واص �ل��ة حملته‬ ‫العسكرية على ميليشيات إسامية في‬ ‫بنغازي (ش��رق ليبيا)‪ ،‬في حن اعتبرت‬ ‫السلطات في طرابلس عمليته هذه "محاولة‬ ‫انقاب"‪ .‬ويشن اللواء السابق حفتر الذي‬ ‫ك��ان ش��ارك ف��ي ال �ث��ورة على ن�ظ��ام معمر‬ ‫القذافي عام ‪ ،2011‬منذ (الجمعة)‪ ،‬هجوما‬ ‫على من يصفهم "باإرهابين" في بنغازي‬ ‫التي أضحت معقا ميليشيات إسامية‬ ‫متطرفة مسلحة بشكل جيد‪ .‬واعتبرت‬ ‫طرابلس الحملة التي شنها حفتر "خروجا‬ ‫عن شرعية الدولة وانقابا عليها يقوده‬ ‫امدعو خليفة حفتر"‪.‬‬ ‫لكن حفتر نفى هذه ااتهامات‪ ،‬مؤكدا‬ ‫في بيان تاه أمام الصحافين إن "عمليتنا‬ ‫ليست انقابا وا سعيا إل��ى السلطة وا‬ ‫تعطيا للمسار الديموقراطي"‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫"ه��ذه العملية هدفها محدد وه��و اجتثاث‬ ‫اإرهاب" من ليبيا‪ .‬ويبدو أن اللواء امتقاعد‬ ‫خليفة ح�ف�ت��ر ال� ��ذي ي �ق��دم ن�ف�س��ه كقائد‬ ‫"للجيش الوطني" لقي دعما في عمليته من‬ ‫ضباط‪ ،‬ووحدات عسكرية منشقة‪ ،‬ودعم‬

‫بطائرات ومروحيات قتال تحركت ببادرة‬ ‫شخصية‪ .‬وق ��ال حفتر ف��ي تصريحات‬ ‫تلفزيونية "العملية ستستمر حتى تطهير‬ ‫بنغازي من اإرهابين"‪.‬‬ ‫وخليفة حفتر‪ ،‬امتحدر من الشرق‬ ‫الليبي‪ ،‬انشق عن جيش القذافي في نهاية‬ ‫الثمانينيات‪ .‬وعاد إلى ليبيا للمشاركة في‬ ‫ث��ورة ‪ 2011‬بعدما أمضى نحو عشرين‬ ‫سنة في الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫وم� �ن ��ذ س� �ق ��وط ن� �ظ ��ام ال� �ق ��ذاف ��ي ف��ي‬ ‫‪ 2011‬تشكل بنغازي مسرحا لهجمات‬ ‫واغتياات شبه يومية تستهدف الجيش‬ ‫وال�ش��رط��ة‪ .‬وه��ذه الهجمات التي ل��م تعلن‬ ‫أي ج�ه��ة م�س��ؤول�ي�ت�ه��ا ع�ن�ه��ا ت�ن�س��ب إل��ى‬ ‫امجموعات اإسامية امتشددة العديدة‬ ‫وامدججة بالساح في امنطقة‪.‬‬ ‫وتضاربت اآراء بن السكان بشأن‬ ‫مبادرة حفتر‪ .‬ويرى مراقبون أنها قد تكون‬ ‫تمهيدا انقاب عسكري‪ ،‬وأن هدف حفتر‬ ‫هو ااستياء على السلطة‪.‬‬ ‫لكن بعض الليبين يرون فيه الرجل‬ ‫ال�ق��وي ال��ذي يمكن أن يخلص ال�ب��اد من‬ ‫الجماعات امتطرفة خصوصا مع وجود‬

‫سلطات انتقالية ضعيفة وخاضغة لنفوذ‬ ‫اإس ��ام� �ي ��ن‪ ،‬وإزاء م ��وج ��ة ااغ �ت �ي��اات‬ ‫والهجمات على الجيش في ش��رق الباد‬ ‫ان�ض�م��ت ق�ب��ائ��ل وع�س�ك��ري��ون إل��ى حفتر‬ ‫ام��دع��وم أيضا م��ن دع��اة الفيدرالية الذين‬ ‫يعطلون منذ أش�ه��ر ام��وان��ئ النفطية في‬ ‫هذه امنطقة‪ .‬وقال حفتر إن قواته بدأت هذه‬ ‫امعركة وستواصل حتى تحقق أهدافها‪.‬‬ ‫وقال إن الحكومة والبرمان غير شرعين‬ ‫أنهما أخفقا في تحقيق اأمن‪.‬‬ ‫وأردف قائا إن الشارع والشعب في‬ ‫ليبيا معه‪ .‬وقال إن قواته انتشرت في عدة‬ ‫مناطق بشرق ليبيا‪.‬‬ ‫ي �ق��دم ال� �ل ��واء ام �ت �ق��اع��د م ��ن ال�ج�ي��ش‬ ‫ال �ل �ي �ب��ي خ�ل�ي�ف��ة ح�ف�ت��ر ن�ف�س��ه ب��اع �ت �ب��اره‬ ‫"منقذ" ليبيا من الجماعات اإسامية التي‬ ‫تزرع الفوضى‪ ،‬في حن تتهمه السلطات‬ ‫اانتقالية بتدبير محاولة انقاب لاستياء‬ ‫على السلطة‪ .‬ويرد حفتر (‪ 71‬سنة) الذي‬ ‫يعتمد على ضباط سابقن ف��ي الجيش‬ ‫الليبي على اتهام السلطات له بالرغبة في‬ ‫اغتنام حالة الفوضى التي تشهدها الباد‬ ‫منذ أشهر لتنفيذ انقاب‪ ،‬بأنه ا يسعى‬

‫لتولي السلطة‪ ،‬وهو فقط يستجيب "لنداء‬ ‫الشعب"‪ .‬وك��ان حفتر‪ ،‬خريج اأكاديمية‬ ‫ال�ع�س�ك��ري��ة ب �ب �ن �غ��ازي‪ ،‬وال � ��ذي ت� ��درب في‬ ‫اات �ح��اد السوفياتي ال�س��اب��ق‪ ،‬ش��ارك في‬ ‫انقاب ‪ 1969‬الذي أطاح باملكية في ليبيا‪،‬‬ ‫وحمل معمر القذافي إلى السلطة‪.‬‬ ‫وتابع إثر ذلك مسيرته في الجيش‪.‬‬ ‫وك � ��ان خ� ��ال ال� �ح ��رب ال�ل�ي�ب�ي��ة ال �ت �ش��ادي��ة‬ ‫(‪ )1987-1978‬على رأس وح��دة حن تم‬ ‫أس��ره م��ن قبل ال�ق��وات التشادية‪ .‬وتخلت‬ ‫عنه حينها القيادة الليبية وقالت إنه ا يتبع‬ ‫جيشها‪ .‬وتمكن اأميركيون من تحريره‬ ‫في عملية ما تزال لغزا إلى اليوم‪ .‬ومنحوه‬ ‫ال�ل�ج��وء السياسي ف��ي ال��واي��ات امتحدة‪،‬‬ ‫حيث انضم إل��ى حركة امعارضة الليبية‬ ‫في الخارج‪.‬‬ ‫وات �ه �م ��ه ن� �ظ ��ام ال� �ق ��ذاف ��ي ث ��م ال� �ث ��وار‬ ‫السابقون بأنه عميل للمخابرات امركزية‬ ‫اأميركية‪ .‬وبعد عشرين سنة في امنفى‬ ‫عاد حفتر إلى بنغازي في م��ارس ‪2011‬‬ ‫بعيد انداع اانتفاضة التي أطاحت بنظام‬ ‫القذافي‪ .‬وعن قائدا لساح البر من قبل‬ ‫امجلس الوطني اانتقالي‪ ،‬الذراع السياسي‬

‫للثوار السابقن‪ .‬وأصبح تحت امرته الكثير‬ ‫من الضباط السابقن الذين انشقوا عن‬ ‫جيش نظام القذافي‪.‬‬ ‫لكن السلطات الليبية اانتقالية ا‬ ‫تثق فيه ثقة تامة‪ ،‬حيث ترى فيه عسكريا‬ ‫طموحا وطامعا في السلطة‪ ،‬ويخشون أن‬ ‫يقيم في النهاية نظاما عسكريا مستبدا‬ ‫جديدا‪ ،‬بحسب ما أف��اد عضو سابق في‬ ‫امجلس اانتقالي طلب عدم كشف هويته‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ح�ف�ت��ر ي�ح�ظ��ى ب��دع��م ت� ��ام من‬ ‫ال �ج �ن��ود ال �س��اب �ق��ن ف ��ي ال �ج �ي��ش ال�ل�ي�ب��ي‪.‬‬ ‫وبعيد ااطاحة بنظام القذافي‪ ،‬عينه نحو‬ ‫‪ 150‬ضابطا وضابط صف قائدا جديدا‬ ‫ل�ل�ج�ي��ش‪ ،‬م �ح��اول��ن ب��ذل��ك وض ��ع ام��ؤت�م��ر‬ ‫الوطني العام أمام اأمر الواقع‪.‬‬ ‫لكن ل��م يتم أب ��دا تأكيد ه��ذا التعين‬ ‫ب �ش �ك��ل رس � �م� ��ي‪ .‬وم� �ن ��ذ ت �ل ��ك ال� �ح ��ادث ��ة‪،‬‬ ‫أصبح ظهوره العلني ن ��ادرا‪ .‬وح��ن يدلي‬ ‫بتصريحات ا ي �ت��ردد ف��ي توجيه النقد‬ ‫للسلطات اانتقالية التي يتهمها بتقديم‬ ‫مليشيات الثوار السابقن وتهميش ضباط‬ ‫ال�ج�ي��ش ال�ل�ي�ب��ي ال �س��اب��ق ف��ي ع�ه��د معمر‬ ‫القذافي رغم انضمامهم امبكر لصفوف‬

‫ال�ث��ورة‪ .‬والحكومة في ليبيا ضعيفة كما‬ ‫يعاني البرمان من الشلل بفعل امشاحنات‬ ‫السياسية مما أعاق تحقيق أي تقدم يذكر‬ ‫على طريق إرس��اء ديمقراطية كاملة منذ‬ ‫ع ��ام ‪ .2011‬ول ��م ت�ت��م ص�ي��اغ��ة ال��دس�ت��ور‬ ‫ال �ج��دي��د ح�ت��ى اآن‪ ،‬ف��ي ح��ن شهدت‬ ‫الباد تعين ثاثة رؤساء للحكومة‬ ‫منذ مارس‪ .‬وتساعد الوايات امتحدة‬ ‫ودول أوربية في بناء جيش نظامي‪،‬‬ ‫لكن القوات امسلحة الليبية والحكومة‬ ‫ا تستطيعان السيطرة على كتائب‬ ‫امقاتلن الذين حاربوا القذافي‪.‬‬ ‫ورغم أن القذافي حكم ليبيا أكثر‬ ‫من ‪ 42‬عاما بالحديد والنار إا أن مدينة‬ ‫بنغازي كانت توصف بأنها "شوكة" في‬ ‫حلق نظامه‪ ،‬فمنها كانت إرهاصات "ثورة‬ ‫فبراير" التي بدأت في ‪ 17‬فبراير عام ‪2006‬‬ ‫بمظاهرة أم��ام ال�س�ف��ارة اإي�ط��ال�ي��ة سقط‬ ‫حينها ‪ 11‬قتيا برصاص أجهزة أمن‬ ‫القذافي‪ ،‬ليتم بعدها إكمال امسيرة‬ ‫وتسمية الثورة في ليبيا بنفس اسم‬ ‫تلك امظاهرات (‪ 17‬فبراير)‪.‬‬ ‫(وكاات)‬


‫‪2‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> اإثنن ‪ 19‬رجب‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫اإحاد العام للشغالن يعتبر جلسات احوار «اضطرارية لتبادل اأفكار»‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫اج�ت�م��ع اات �ح��اد ال �ع��ام للشغالن‬ ‫ب ��ام � �غ ��رب ف � ��ي دورة ع � ��ادي � ��ة م�ج�ل�س��ه‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬ون��اق��ش مجموعة م��ن ال �ق��رارات‬ ‫ااح� �ت� �ج ��اج� �ي ��ة ام� �ق� �ب� �ل ��ة ب� �ع ��د م �ح �ط��ة‬ ‫ف��ات��ح م ��اي وف ��ي ض ��وء ن�ت��ائ��ج ال �ح��وار‬ ‫ااجتماعي اأخير مع الحكومة‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ح �م �ي��د ش � �ب ��اط ال �ك��ات��ب‬ ‫ال� �ع ��ام ل ��ات� �ح ��اد‪ ،‬خ � ��ال ال� � � ��دورة ال �ت��ي‬ ‫انعقدت‪ ،‬أول أم��س السبت في الرباط‪،‬‬ ‫ف ��ي اف �ت �ت ��اح ااج� �ت� �م ��اع ال � ��ذي ح �ض��ره‬ ‫ك� �ت ��اب وأم � �ن� ��اء اات� � �ح � ��ادات ال �ج �ه��وي��ة‬

‫واإق� �ل� �ي� �م� �ي ��ة وام� �ح� �ل� �ي ��ة وال� �ج ��ام� �ع ��ات‬ ‫وال�ن�ق��اب��ات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬أن��ه منذ ‪ 3‬يناير‬ ‫‪ 2012‬ه �ن��اك "غ �ي��اب ل �ح��وار اج�ت�م��اع��ي‬ ‫ح �ق �ي �ق��ي وم � �م ��أس ��س" م� ��ع ال �ح �ك��وم��ة‪،‬‬ ‫واصفا الجلسات اأخيرة التي عقدتها‬ ‫ً‬ ‫ال� �ح� �ك ��وم ��ة م� ��ع ام � ��رك � ��زي � ��ات ال �ن �ق��اب �ي��ة‬ ‫ب�"جلسات اض�ط��راري��ة لتبادل اأف�ك��ار"‬ ‫ف��رض�ت�ه��ا ض � ��رورة ح �ل��ول ذك� ��رى ف��ات��ح‬ ‫ماي‪.‬‬ ‫وأض � � � � ��اف‪ ،‬أن "م� � ��ا أس� � �ف � ��رت ع �ن��ه‬ ‫ه��ذه الجلسات ا يحل مشاكل الطبقة‬ ‫عموما"‪ ،‬وقال‬ ‫العاملة والشعب امغربي‬ ‫ً‬ ‫إن تخليد ذك��رى فاتح ماي كان محطة‬

‫"ن��اج�ح��ة بكل ام�ق��اي�ي��س" بالنسبة إلى‬ ‫ااتحاد العام للشغالن بامغرب‪.‬‬ ‫وعبر شباط عن أمله في أن يسفر‬ ‫ام��ؤت�م��ر ال�ع��اش��ر ام�ق�ب��ل ل��ات�ح��اد ال��ذي‬ ‫ي �ج��ري ح��ال� ً�ي��ا ال�ت�ح�ض�ي��ر ل��ه ع��ن ضخ‬ ‫دماء جديدة في قيادة وقواعد امركزية‬ ‫النقابية‪ ،‬وامزمع تنظيمه يومي ‪ 20‬و‬ ‫‪ 21‬شتنبر ‪.2014‬‬ ‫في حن أوضح محمد كافي شراط‬ ‫رئ �ي ��س ل �ج �ن��ة ت �س �ي �ي��ر اات � �ح ��اد ال �ع��ام‬ ‫للشغالن في امغرب‪ ،‬أن امجلس العام‬ ‫سيجري تقييما "للتجمع الكبير الذي‬ ‫نظمه اات �ح��اد بمناسبة تخليد فاتح‬

‫م ��اي"‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ت�ح��دي��د ام��واق��ف من‬ ‫مستجدات املف ااجتماعي الذي اعتبر‬ ‫"أنه لم يجد بعد الحلول امنشودة‪ ،‬مما‬ ‫يستدعي م��ن م�ك��ون��ات اات �ح��اد اتخاذ‬ ‫ال �ق ��رارات ام�ن��اس�ب��ة ل �ه��ذه ام��رح�ل��ة على‬ ‫مستوى التدبير والتفعيل"‪.‬‬ ‫وأش� � � � � � � � ��ار ش� � � � � � � � ��راط‪ ،‬ب � �خ � �ص� ��وص‬ ‫ال �خ �ط ��وات ااح �ت �ج��اج �ي��ة ام�س�ت�ق�ب�ل�ي��ة‬ ‫ل��ات �ح��اد‪ ،‬أن "ال� �ب ��اب م �ف �ت��وح أم� ��ام كل‬ ‫اأش� �ك ��ال ال �ن��ضال �ي��ة وااح �ت �ج��اج �ي��ة"‪،‬‬ ‫ق��ائ��ا "ن�ف�ض��ل أن ت�ت��م م��أس�س��ة ال �ح��وار‬ ‫م ��ع ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬وت �ح��ل ام �ش��اك��ل‪ ،‬إا أن‬ ‫الحكومة يغيب عنها أن��ه بحل مشاكل‬

‫الطبقة الشغيلة تحل مشاكل امقاولن‬ ‫وااق� � �ت� � �ص � ��اد‪ ،‬وت � �ت� ��م ح� �م ��اي ��ة ال � �ق� ��درة‬ ‫الشرائية للمواطنن"‪.‬‬ ‫واعتبر شراط‪ ،‬أن الزيادات اأخيرة‬ ‫ف� ��ي اأج� � � ��ور ال� �ت ��ي أق ��رت� �ه ��ا ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫مضيفا أن اات�ح��اد يلح على‬ ‫"ت��اف�ه��ة"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إص � ��اح ال �ت �ق��اع��د ك �م �ن �ظ��وم��ة ب��أس��ره��ا‬ ‫ول �ي��س ك ��أج ��زاء وي��دع��و ال �ح �ك��وم��ة إل��ى‬ ‫حماية الحريات النقابية وتقديم أجوبة‬ ‫صريحة ع��ن مشكلة البطالة والحفاظ‬ ‫على الطبقة امتوسطة من التدهور‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح ش� � ��راط‪ ،‬أن ه� ��ذه ال � ��دورة‬ ‫ال �ع��ادي��ة للمجلس ال �ع��ام ستعمل على‬

‫تكوين لجنة تحضيرية إعداد امؤتمر‬ ‫ال � �ع ��اش ��ر ل ��ات � �ح ��اد ال � �ع � ��ام ل �ل �ش �غ��ال��ن‬ ‫بامغرب الذي سينعقد قريبً‪.‬‬ ‫وك� � ��ان اات � �ح� ��اد ال � �ع ��ام ل�ل�ش�غ��ال��ن‬ ‫ب ��ام� �غ ��رب ق� ��د خ �ل ��د ذك � � ��رى ف ��ات ��ح م ��اي‬ ‫ب�ت�ج�م��ع ج �م��اه��ري ب��ام��رك��ب ال��ري��اض��ي‬ ‫م��واي عبد الله ب��ال��رب��اط‪ ،‬ورف��ع شعار‬ ‫"ضد الغاء"‪ ،‬في حن نظمت النقابات‬ ‫العمالية اأخ��رى مسيرات احتجاجية‬ ‫في شوارع الرباط والدارالبيضاء‪ ،‬وقد‬ ‫أعلنت الحكومة في اليوم نفسه عن قرار‬ ‫رفع الحد اأدنى لأجور إلى ثاثة آاف‬ ‫درهم‪.‬‬

‫لقاء في بوزنيقة يبحث دور الشباب في بناء الدولة امدنية‬ ‫الح��يث عن الدولة امدنية ا يستقيم إا في إطار رؤية شاملة < امرأة أضحت قادرة على اانخراط في اجال السياسي‬ ‫بوزنيقة‪ :‬سلمى الشاط‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت‪ ،‬أول أم ��س ال �س �ب��ت‪،‬‬ ‫أش�غ��ال الجامعة ال��دول�ي��ة للحركة‬ ‫ال �ش �ب��اب �ي��ة م �ن �ت��دى ب��دائ ��ل ام �غ��رب‬ ‫وام � �ن � �ت ��دى ااج� �ت� �م ��اع ��ي م �غ ��رب‪/‬‬ ‫م� � �ش � ��رق‪ ،‬ف � ��ي م ��دي� �ن ��ة ب ��وزن� �ي� �ق ��ة‪،‬‬ ‫ت �ح��ت ش �ع��ار "ال �ش �ب��اب واال� �ت ��زام‬ ‫ال �س �ي��اس��ي‪ ..‬م ��ن أج ��ل ب �ن��اء دول ��ة‬ ‫مدنية" استمرت مدة يومن‪ ،‬وذلك‬ ‫مناقشة مجموعة من امحاور التي‬ ‫ت �ه��م ب �ن��اء ال ��دول ��ة ام��دن �ي��ة ف��ي كل‬ ‫مناحيها‪.‬‬ ‫ام� �ل� �ت� �ق ��ى ج � � ��اء ل �ي �ج �م ��ع آراء‬ ‫وت �ج��ارب ال ��دول ام �ج��اورة وأف�ك��ار‬ ‫مجموعة م��ن ال�ش�ب��اب واأس��ات��ذة‬ ‫من ذوي الخبرة‪ ،‬حول سبل بناء‬ ‫ال ��دول ��ة ام��دن �ي��ة وط� ��رح ع ��دد من‬ ‫اإش �ك��ال �ي��ات ال �ت��ي ت�ح�ي��ط ب�ه��ذا‬ ‫ام �ش��روع‪ ،‬ك�م��ا ش�ه��دت الكلمات‬ ‫اافتتاحية التي قدمتها قيادات‬ ‫ش�ب��اب�ي��ة م �غ��ارب �ي��ة‪ ،‬تضامنهم‬ ‫ال�ك��ام��ل م��ع معتقلي ال ��رأي بكل‬ ‫م��ن ت��ون��س وال�ج��زائ��ر وام�غ��رب‪،‬‬ ‫وأعلنوا عزمهم توقيع عريضة‬ ‫جماعية في هذا الصدد‪.‬‬ ‫وتميز اليوم اأول بتقديم‬ ‫ج �ل �س ��ة أول � � ��ى ح� � ��ول "ال � ��دول � ��ة‬ ‫امدنية بن الخطاب السياسي‬ ‫وال� �ح� �ق ��وق ��ي" ب �ح �ض��ور ل�ي�ل��ى‬ ‫ال� ��رح � �ي� ��وي م� ��دي� ��رة ص� �ن ��دوق‬ ‫اأمم امتحدة اإنمائي للمرأة‬ ‫ف��ي ام�ن�ط�ق��ة ام �غ��ارب �ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫تحدثت في معرض مداخلتها‬ ‫ع ��ن دور ال �ح ��رك ��ة ال �ن �س��ائ �ي��ة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ف ��ي م �س �ي��رة ال�ب�ن��اء‬ ‫الديمقراطي وتعزيز حضور‬ ‫ام� � � � �س � � � ��اواة ب � � ��ن ال� �ج� �ن� �س ��ن‬ ‫ونبذ التمييز ض��د ام��رأة في‬ ‫ام �ش �ه��د ال �ح �ق��وق��ي ام �غ��رب��ي‪،‬‬ ‫وش� ��ددت ع�ل��ى أن �ه��ا أض�ح��ت‬ ‫اآن ق� � � � ��ادرة ع� �ل ��ى ال� ��ول� ��وج‬ ‫واان � � � � �خ � � � � ��راط ف � � ��ي ام� � �ج � ��ال‬ ‫السياسي وإب ��راز كفاءاتها‬ ‫ف � � ��ي ع � � � ��دد م � � ��ن ام � � �ج � � ��اات‪،‬‬ ‫ك �م��ا ع��رض��ت م�ج�م��وع��ة من‬ ‫اان� � �ج � ��ازات ال� �ت ��ي ح�ق�ق�ت�ه��ا‬ ‫في هذا امجال‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫بإصاح مدونة اأس��رة‪ ،‬ثم‬ ‫تاها منح امرأة حق إعطاء‬ ‫الجنسية أبنائها إضافة‬ ‫إلى رفع تمثيلية النساء في نظام‬ ‫الحصص داخل البرمان‪.‬‬

‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ت�ح��دث ب"ات��ري��س‬ ‫ي ��ون� �غ ��و" ب ��اح� ��ث ك ��ون� �غ ��ول ��ي ف��ي‬ ‫مسألة الدولة امدنية‪ ،‬حول مسيرة‬ ‫ال� �ت� �ح ��ول ال� �ت ��ي ش �ه��دت �ه��ا ال � ��دول‬ ‫اإف��ري �ق �ي��ة ام �ن �ت �م �ي��ة إل� ��ى م�ن�ط�ق��ة‬ ‫ج � �ن ��وب ال � �ص � �ح� ��راء‪ ،‬م� ��ن م��رح �ل��ة‬ ‫الديكتاتورية إلى امطالبة بالدولة‬ ‫ام��دن �ي��ة‪ ،‬وق� ��ال "ي��ون �غ��و" ف��ي ه��ذا‬ ‫ال �ص��دد "م�س�ي��رت�ن��ا ل��م ت�ك��ن سهلة‬ ‫أب ��دا‪ ،‬عانينا م��ن طغيان اأنظمة‬ ‫العسكرية‪ ،‬التي وصلت إلى الحكم‬ ‫واع �ت �م��دت ن �ظ��ام ال � ��رأي وال �ح��زب‬ ‫ال ��واح ��د"‪ ،‬ل�ك�ن��ه أض ��اف م��وض�ح��ا‪،‬‬ ‫أن م�ط��ال��ب ام �ش��ارك��ة ف��ي ال�ت��دب�ي��ر‬ ‫وإدارة الدولة ونضااتنا الدائمة‬ ‫أت��ت أكلها‪ ،‬حيث ب��دأت امؤتمرات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة‬

‫ب � �ت� ��رس � �ي� ��خ م � � �ب � � ��ادئ ال � �ت � �ع� ��ددي� ��ة‬ ‫وت � �ض � �ي� ��ف ش� ��رع � �ي� ��ة ل �ل �م �ن��اف �س��ة‬ ‫السياسية احتضانها مجموعة‬ ‫م��ن ت �ي��ارات اأغلبية وام�ع��ارض��ة‪،‬‬ ‫وخ� �ت ��م ي��ون �غ��و ك ��ام ��ه ب��ال �ت��أك �ي��د‬ ‫ع �ل��ى ض� � ��رورة م��واص �ل��ة ال �ن �ض��ال‬ ‫منع ع��ودة اأنظمة الديكتاتورية‬ ‫إل��ى الحكم‪ ،‬وللحفاظ أيضا على‬ ‫امكتسبات التي تم تحقيقها‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪ ،‬ت�ط��رق ك�م��ال لحبيب‬ ‫ال � �ف� ��اع� ��ل ال � �ج � �م � �ع� ��وي ب ��ام� �ن� �ت ��دى‬ ‫ااج �ت �م��اع��ي م� �ش ��رق‪/‬م� �غ ��رب إل��ى‬ ‫الحركات وامنتديات ودوره��ا في‬ ‫التعبئة اإجتماعية لبناء الدولة‬ ‫امدنية‪ ،‬وباعتبارها أيضا فضاء‬ ‫م�ف�ت��وح��ا ي�س�م��ح ب�ب��ث ون �ش��ر قيم‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة وام� �س ��اواة وح�ق��وق‬

‫جانب من اللقاء الدولي الذي نظمه منتدى بدائل امغرب في بوزنيقة (خاص)‬

‫لقاء في مراكش ناقش« جديد اخطاب الديني»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ناقش باحثون وأكاديميون عرب خال‬ ‫م��ؤت�م��ر ع�ل��ى م��دى ي��وم��ن‪ ،‬ب�م��دي�ن��ة م��راك��ش‬ ‫"تحديات تجديد الخطاب الديني واإشكاات‬ ‫ال � �ت� ��ي ي � �ط ��رح � �ه ��ا"‪ ،‬ف � ��ي ال � �س � �ي ��اق ال �ع ��رب ��ي‬ ‫واإس� ��ام� ��ي ال � ��ذي ي � ُ�م ��وج خ� ��ال ال �س �ن��وات‬ ‫اأخ� �ي ��رة ب �ت �ح��وات س �ي��اس �ي��ة واج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫وفكرية متسارعة‪.‬‬ ‫وق��دم ع��دد من الباحثن خ��ال امؤتمر‬ ‫ال��ذي تنظمه مؤسسة "م��ؤم�ن��ون ب��اح��دود"‬ ‫(غ�ي��ر ح�ك��وم�ي��ة) أوراق ��ا بحثية ع��ال�ج��ت في‬ ‫مجملها ''التساؤات العميقة وامقلقة" التي‬ ‫يطرحها الشباب امسلم اليوم ح��ول طبيعة‬ ‫التدين وأنماط السلوك الديني ومرجعيتها‪،‬‬ ‫وعاقتها بالتراث التقليدي وبمشاريع بناء‬ ‫الدولة الديمقراطية في زمن الربيع العربي‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬اعتبر امفكر امصري‬ ‫حسن حنفي ف��ي مداخلة ل��ه‪ ،‬خ��ال افتتاح‬ ‫أشغال امؤتمر أول أمس السبت‪ ،‬أن تجديد‬ ‫ال�خ�ط��اب ال��دي�ن��ي يجب أن ينطلق م��ن إع��ادة‬ ‫النظر في العاقة بن ثنائية "اللفظ" وامعنى"‬ ‫وضرورة تجديدها‪ ،‬فاألفاظ امستخدمة في‬ ‫ال �ت��راث اإس��ام��ي ‪ -‬ح�س��ب حنفي ‪ -‬تلبس‬ ‫ل�ب��وس اأزم �ن��ة ال�ت��ي ت�ع��اص��ره��ا وتستخدم‬ ‫فيها‪ ،‬وما يجب أن يدفع امسلمن إلى التحرر‬ ‫من إيسار بعض األفاظ التي تؤثر سلبا في‬ ‫تراثهم كالرق‪ ،‬وأهل الذمة وغيرها‪.‬‬ ‫وأشار حنفي إلى أن "الصراع اللغوي‬ ‫اليوم في العالم اإسامي هو بشكل ضمني‬ ‫ص ��راع ع�ل��ى ال�س�ل�ط��ة وذو ب�ع��د س�ي��اس��ي"‪،‬‬ ‫محذرا من أن "هذا ااختال في العاقة بن‬ ‫األ�ف��اظ ومعانيها ام�ت��داول��ة‪ ،‬يجعل امجتمع‬ ‫أسيرا لنوعن من الخطابات‪ ،‬أولها الخطاب‬ ‫ال �س �ل �ف��ي ال � ��ذي ي�س�ت�ن��د إل ��ى ال �ل �غ��ة ال�ق��دي�م��ة‬ ‫وم�ع�ج�م�ه��ا وم�ع��ان�ي�ه��ا ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة ك�م��ا تمت‬ ‫صياغتها وتداولها في تلك العهود‪ ،‬ويركن‬ ‫إليها‪ ،‬وخطاب تغريبي منفصل عن إط��اره‬ ‫الحضاري‪ ،‬يستدعي لغة الثقافة امعاصرة‬ ‫وا يجدد لغة تراثه"‪.‬‬ ‫ورأى ح� �ن� �ف ��ي‪ ،‬أن ام �ث �ق �ف ��ن ال� �ع ��رب‬ ‫ل ��م ي�ن�ج�ح��وا ف ��ي م �ش��اري��ع ''ت �ط��وي��ع ال�ل�غ��ة"‬ ‫وإدراك أن تغيرها وتحولها هو تعبير عن‬ ‫اان �ت �ق��ال م��ن م��رح�ل��ة ت��اري�خ�ي��ة إل ��ى أخ ��رى‪،‬‬ ‫حيث احتفظوا على ثبات امعاني واأل�ف��اظ‬ ‫رغم تبدل اأزمنة السياسية والفكرية‪ ،‬ولم‬ ‫يهتموا بجدلية "الثابت وامتحول" داخلها‪.‬‬

‫اإن �س��ان‪ ،‬كما ط��رح مجموعة من‬ ‫التساؤات الجوهرية حول "ماهية‬ ‫ال �ع��اق��ة ب ��ن ال ��دي ��ن وال �س �ي��اس��ة"‬ ‫و"كيفية بلورة أسلوب بناء الدولة‬ ‫ام ��دن� �ي ��ة"‪ ،‬ح �ي��ث ق ��ال إن ال �ح��دي��ث‬ ‫ع��ن ال��دول��ة ام��دن�ي��ة ا يستقيم إا‬ ‫ف��ي إط ��ار رؤي ��ة ت�ش�م��ل الخطابن‬ ‫ال �س �ي��اس��ي وال �ح �ق��وق��ي م �ع��ا‪ ،‬كما‬ ‫كشف أن��ه م��ن ب��ن العناصر التي‬ ‫أف��رزت �ه��ا ام�ن�ت��دي��ات ااج�ت�م��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫هي مركزية القضايا ااجتماعية‬ ‫ف ��ي ام� �ج ��ال ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ح �ي��ث إن‬ ‫ام �ط��ال��ب ال �ت��ي ك��ان��ت ت �ن ��ادي بها‬ ‫الحركات ااجتماعية حول العالم‪،‬‬ ‫ك� ��ان� ��ت ح� � ��ول ال � �ح ��ري ��ة وال � �ك ��رام ��ة‬ ‫وال� �ع ��دال ��ة ااج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وأض� ��اف‬ ‫قائا‪" :‬إن امطالب ااجتماعية في‬ ‫ج��وه��ره��ا ك��ان��ت ت�ط��ال��ب‬

‫الدولة بفسح امجال أمام الحريات‬ ‫ال�ف��ردي��ة كحرية امعتقد وغيرها‪،‬‬ ‫والتي تعتبر إح��دى ركائز الدولة‬ ‫امدنية"‪.‬‬ ‫أم��ا ف��ي الجلسة ال�ث��ان�ي��ة التي‬ ‫ت�ن��اول��ت جدلية ال��دي��ن والسياسة‬ ‫وإشكالية ال��دول��ة ام��دن�ي��ة‪ ،‬شهدت‬ ‫حضور مصطفى بوهندي أستاذ‬ ‫ب��اح��ث ف��ي مقارنة اأدي ��ان ومهتم‬ ‫بمسألة الدولة امدنية‪ ،‬إذ انصبت‬ ‫م��داخ �ل �ت��ه ح � ��ول ض � � ��رورة ت�غ�ي�ي��ر‬ ‫وإع� � ��ادة ب �ن��اء ام �ف��اه �ي��م ال �س��ائ��دة‪،‬‬ ‫لكي ا يتم استغال الدين بطريقة‬ ‫سلبية وخاطئة‪ ،‬ومن هذا امنطلق‬ ‫اعتبر بوهندي أن الدين هو اقتراح‬ ‫ودع � ��وة ول �ي��س إل ��زام ��ا‪ ،‬ب��دل �ي��ل أن‬ ‫اأنبياء كانوا مبشرين ومنذرين‬ ‫ول�ي�س��وا ب� ُ�م�ك� ِ�ره��ن وا ُم�ج� ِ�ب��ري��ن‪،‬‬

‫م ��ن ج ��ان �ب ��ه‪ ،‬ان �ت �ق��د ام �ف �ك��ر ال �ل �ب �ن��ان��ي‬ ‫رضوان السيد‪ ،‬اأطروحات اإصاحية التي‬ ‫قامت بها م��دارس فكرية وسياسية للواقع‬ ‫اإس ��ام ��ي‪ ،‬وذل ��ك ع�ب��ر ن�ق��د ال �ت��راث أو وم��ا‬ ‫يسميه السيد ب�"نقد التقليد"‪ ،‬واعتبر السيد‬ ‫أن فشل ه��ذه ال�ت�ي��ارات س��واء تلك امرتبطة‬ ‫ب ��"اإس��ام ال�س�ي��اس��ي" أو "ال�ف�ك��ر السلفي"‬ ‫ب�ت�ن��وي�ع��ات��ه ام�خ�ت�ل�ف��ة وص� ��وا إل ��ى صيغته‬ ‫ال �ج �ه��ادي��ة‪ ،‬أو ح �ت��ى ال� �ت� �ي ��ارات ال �ع �ق��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫"تسبب في إهدار الوقت وإخاف اموعد مع‬ ‫تحقيق التغيير امنشود وخ��روج امسلمن‬ ‫من مأزقهم الحضاري"‪.‬‬ ‫ودع��ا السيد إلى "مساءلة هذه العملية‬ ‫ال �ن �ق��دي��ة ال �ت��ي ان �ب ��رت م�خ�ت�ل��ف اات �ج��اه��ات‬ ‫الفكرية‪ ،‬اإصاحية‪ ،‬أو العقانية التنويرية‪،‬‬ ‫وح �ت��ى ال�س�ل�ف�ي��ة إل ��ى خ ��وض غ �م��اره��ا منذ‬ ‫نهاية القرن التاسع عشر‪ ،‬من أج��ل تجديد‬ ‫الخطاب الديني‪ ،‬واان�ط��اق عوضا عن ذلك‬ ‫إل ��ى إص ��اح ال��دول��ة ال��وط�ن�ي��ة وب�ن��ائ�ه��ا على‬ ‫أسس امواطنة الصالحة"‪.‬‬ ‫واع �ت �ب ��ر ال �س �ي ��د‪ ،‬أن� ��ه م ��ن ال� �ض ��روري‬ ‫للخروج م��ن أزم��ة "ن�ق��د التقليد" (أزم��ة نقد‬ ‫ال�ت��راث) التي انتهت إليها ال�ت�ي��ارات الفكرية‬ ‫اإس��ام �ي��ة وال �ت �ن��وي��ري��ة ع �ل��ى ح ��د ال �س ��واء‪،‬‬ ‫والعمل على إعادة إحياء اأدوار القديمة التي‬ ‫اضطلعت بها للمؤسسات الدينية التقليدية‪،‬‬ ‫م ��ن أج � ��ل "ت �ص �ح �ي��ح م� �س ��ار ل �ل �ت��دي��ن" ف��ي‬ ‫امجتمعات العربية‪ ،‬والنأي به عن الصراعات‪،‬‬ ‫وعن اانحدار إلى أي "منزع تطرفي" يسيء‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫وفي السياق النقدي ذاته‪ ،‬هاجم السيد‬ ‫مفكرين حداثين من أمثال الجزائري "محمد‬ ‫أرك��ون" وغيره ممن انشغلوا بهاجس "نقد‬ ‫ال�ت��راث الديني" وبيان مواطن الخلل داخله‪،‬‬ ‫دون أن ينجحوا ‪-‬حسب السيد ‪ -‬في اانتهاء‬ ‫من هذه العملية واانتقال إلى مستوى إبداع‬ ‫ال�ح�ل��ول م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات ام�ع��اص��رة التي‬ ‫ت�ع�ت��رض ام�ج�ت�م�ع��ات اإس��ام �ي��ة وال�ع��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫وتفكيك الخطابات السائدة التي تحول دون‬ ‫هذه امجتمعات وتحقيق النهضة امنشودة‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �س �ي��د‪ ،‬إل� ��ى أن ال ��واق ��ع ال �ع��رب��ي‬ ‫اإسامي بعد ماشهدته امنطقة من تحوات‬ ‫سياسية م�ت�س��ارع��ة خ��ال ال�س�ن��وات القليلة‬ ‫اماضية‪ ،‬أضحى يعاني بعد صعود السلفيات‬ ‫ام�ت�ط��رف��ة‪ ،‬وش��ن ه�ج�م��ات ال �ح��ادي ع�ش��ر من‬ ‫ش�ت�ن�ب��ر ع� � � ��ام‪ ،2001‬م ��ن م � ��أزق آخ � ��ر‪ ،‬تمثل‬ ‫ف��ي ن�ظ��رة ال�غ��رب إل�ي��ه باعتبار أن ه��ذا ال��واق��ع‬

‫ف��ي كليته "ع��ال��م متطرف" دون تمييز‪ ،‬وهي‬ ‫نظرة جائرة وغير موضوعية‪ ،‬حسب امفكر‬ ‫اللبناني‪.‬‬ ‫ال �ب��اح��ث ام �غ��رب��ي‪ ،‬م�ح�م��د ال �ب �ش��اري‪،‬‬ ‫ذه ��ب ف��ي ال�س�ي��اق ذات� ��ه‪ ،‬دارس� ��ا ان�ع�ك��اس ما‬ ‫ي�ح��دث ف��ي ال��داخ��ل اإس��ام��ي على املسمن‬ ‫الذين يعيشون خارج الرقعة اإسامية‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبر أن "إغ��راق الثقافة العربية واإسامية‬ ‫في الخصوصيات الثانوية‪ ،‬ألغى عنها بعدها‬ ‫الكوني الذي يميز خطابها‪ ،‬وأثر بالتالي سلبا‬ ‫ف��ي ام�ل�س�م��ن ال� ��ذي ي�ع�ي�ش��ون خ� ��ارج ال�ع��ال��م‬ ‫اإسامي"‪.‬‬ ‫وص �ن��ف ال �ب �ش��اري ال �خ �ط��اب��ات ال��دي�ن�ي��ة‬ ‫ال ��رائ �ج ��ة ل� ��دى أب� �ن ��اء ال �ج��ال �ي��ات ام �س �ل �م��ة في‬ ‫ال��دول الغربية‪ ،‬إل��ى خمس خطابات رئيسية‬ ‫في مقدمتها‪ ،‬الخطاب الرسمي "ال��ذي يتسم‬ ‫بامهادنة‪ ،‬ا يخرج عن الترويج للثقافة الدينية‬ ‫الفلكلورية"‪ ،‬إلى جانب الخطاب الصوفي الذي‬ ‫يبتعد عن قضايا الوجود الواقعي وينصرف‬ ‫إل��ى ااه�ت�م��ام ب��ال��روح��ان�ي��ات‪ ،‬وأش ��ار الشبار‬ ‫إلى أن هناك خطابا ظهر في اآون��ة اأخيرة‪،‬‬ ‫ت �ح �ت��رف��ه م �ج �م��وع��ة م ��ن ال ��دع ��اة اإس��ام �ي��ن‬ ‫الجدد‪ ،‬يتكلم بلغة العصر‪ ،‬ويستهدف الشباب‬ ‫وي�ت��واص��ل معهم ب�ط��رائ��ق ال�ت��واص��ل الحديث‬ ‫كوسائط التواصل ااجتماعي وغيرها‪.‬‬ ‫وي� ��واص� ��ل ال� �ب� �ش ��اري ت � �ع� ��داد أص �ن ��اف‬ ‫الخطاب الديني داخل هذه امجتمعات امسلمة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي جعلت ال�ت�س��اؤل "ح��ول اإس ��ام وعنه"‬ ‫ع�م��اد لغتها ال��رئ�ي�س��ي‪ ،‬وع��ن طريقها أسس‬ ‫أجيال من أبناء الجاليات امسلمة تصورهم‬ ‫حول الدين والتدين‪ ،‬في عاقته بباقي مناحي‬ ‫ال �ح �ي��اة‪ ،‬وم ��ن ب��ن ه ��ذه خ �ط��اب��ات‪ ،‬ت�ل��ك ال�ت��ي‬ ‫أس �س �ه��ا "م �ف �ك��رون م �ت �ن��ورون" ع �م �ل��وا على‬ ‫إس �ق��اط ع��اق��ة ال�ك�ن�ي�س��ة ب��ال��دي��ن ف��ي أورب ��ا‪،‬‬ ‫ف��ي دراس�ت�ه��م ل��إس��ام‪ ،‬دون إق��ام��ة التمايز‬ ‫ب��ن طبيعة ام�ج�ت�م�ع��ات امختلفة ف��ي ال�غ��رب‪،‬‬ ‫عن نظيرتها في الشرق‪ ،‬إلى جانب خطابات‬ ‫سلفية للدين وأخ��رى تستند على امرجعية‬ ‫اإص ��اح� �ي ��ة ك �م��ا ه ��و ال� �ش ��أن ل� ��دى ج�م��اع��ة‬ ‫اإخوان امسلمن‪.‬‬ ‫وخ � �ل� ��ص ال � �ب � �ش� ��اري إل� � ��ى ج �م �ل ��ة ه ��ذه‬ ‫ال �خ �ط��اب��ات ح ��ول ال��دي��ن ل��م ت�س�ت�ط��ع أن تحل‬ ‫إش�ك��ال�ي��ة اان �ت �م��اء ل ��دى ام�س�ل��م ال ��ذي يعيش‬ ‫في الغرب‪ ،‬أو أن تؤسس لعاقة سليمة بينه‬ ‫وب��ن الغير أو "اآخ��ر" امتمايز عنه‪ ،‬تنأى به‬ ‫عن امواجهة الصدامية‪ ،‬وتدعوه إلى امشاركة‬ ‫والتواصل الحوار امفتوح مع هذه امجتمعات‪.‬‬

‫داع �ي��ا ف��ي ال��وق��ت ن�ف�س��ه إل ��ى نقد‬ ‫وم� ��راج � �ع� ��ة ب� �ع ��ض ااج � �ت � �ه� ��ادات‬ ‫وال �ش��روح��ات ال��دي�ن�ي��ة للنصوص‬ ‫ال�ش��رع�ي��ة إب� ��راز ال�ب�ع��د اإن�س��ان��ي‬ ‫ل�ل��دي��ن‪ ،‬ع�ل��ى اع�ت�ب��ار أن ااج�ت�ه��اد‬ ‫في الشرع يبقى رأيا وأن "لأفكار‬ ‫أعمار"‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � �ه � �ت� ��ه‪ ،‬أع � � � � ��رب م � � � ��روان‬ ‫شريف‪ ،‬ممثل ااتحاد العام للشغل‬ ‫ال �ت ��ون �س ��ي‪ ،‬ع ��ن أه �م �ي��ة ام �ك��اس��ب‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة وال �س �ي��اس �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫أفرزتها تجربة باده‪ ،‬وقال شريف‬ ‫"إن ال � �خ � ��اف ال � � ��ذي ح� �ص ��ل ب �ع��د‬ ‫الثورة هو استغال بعض امنابر‬ ‫للترويج أح��زاب وتشويه أط��راف‬ ‫أخرى باسم الدين"‪ ،‬وأردف قائا‪:‬‬ ‫"حاولنا من خال الحوار الوطني‬ ‫أن ندعو جميع اأط��راف للجلوس‬ ‫حول طاولة واحدة إرجاع الثورة‬ ‫نحو مسارها الصحيح‪،‬‬ ‫وال � � �ن� � ��أي ب ��أن� �ف� �س� �ن ��ا م��ن‬ ‫ام� �ن ��زل ��ق ال �خ �ط �ي��ر ال� ��ذي‬ ‫كنا سنقع فيه بعد جملة‬ ‫م � � ��ن ااغ� � � �ت� � � �ي � � ��اات ال� �ت ��ي‬ ‫اس�ت�ه��دف��ت ب�ع��ض ال��رم��وز‬ ‫السياسية"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� ��ان � �ب� ��ه‪ ،‬ت �ح ��دث‬ ‫إب� � ��راه � � �ي� � ��م ع � � � � ��ام‪ ،‬ف ��اع ��ل‬ ‫ج � �م � �ع ��وي وع � �ض� ��و ح ��زب‬ ‫ال� � ��دس � � �ت� � ��ور‪ ،‬ع� � ��ن ام �ش �ه ��د‬ ‫ام � � � � �ص� � � � ��ري ع � � �ق � � ��ب ث� � � � ��ورة‬ ‫‪ 25‬ي � �ن� ��اي� ��ر‪ ،‬وع � � ��ن ب �ع��ض‬ ‫ااخ �ت��اات ال�ت��ي شابتها‪،‬‬ ‫إذ اع �ت �ب��ر ع� ��ام أن "غ �ي��اب‬ ‫أح ��زاب وتمثيليات مدنية‬ ‫ق � ��وي � ��ة وم � �ن � �ظ � �م� ��ة ت� �ج ��اب ��ه‬ ‫ج �م��اع��ة اإخ� � ��وان ام�س�ل�م��ن‬ ‫وال � � � �ق � � � �ي� � � ��ادات ال� �ع� �س� �ك ��ري ��ة‬ ‫ي ��ؤث ��ر س �ل �ب��ا ف ��ي اس �ت �ك �م��ال‬ ‫ب �ن ��اء ام �ش �ه��د ال��دي �م �ق��راط��ي‬ ‫امصري"‪.‬‬ ‫واس � � � �ت � � � �م� � � ��رت أش � � �غ� � ��ال‬ ‫ال� �ج ��ام� �ع ��ة ال � ��دول� � �ي � ��ة‪ ،‬أم ��س‬ ‫(اأح� � � � � � � ��د)‪ ،‬ب� �ع� �ق ��د ج� �ل� �س ��ات‬ ‫أك� ��ادي � �م � �ي� ��ة أخ � � � ��رى ات� �خ ��ذت‬ ‫"ال � � � ��دول � � � ��ة ام � ��دن� � �ي � ��ة أس � � ��اس‬ ‫التنمية ااقتصادية والعدالة‬ ‫ااج� � �ت� � �م � ��اع� � �ي � ��ة" و"ام � �ع � �ط� ��ى‬ ‫الهوياتي والثقافي وإشكالية‬ ‫ال � ��دول � ��ة ام� ��دن � �ي� ��ة" م��وض��وع��ا‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬ع��رف��ت م �ش��ارك��ة أس��ات��ذة‬ ‫ج��ام�ع�ي��ن وب��اح�ث��ن وف��اع�ل��ن‬ ‫جمعوين‪.‬‬

‫محمد اخليفة‪..‬‬ ‫يعيد عال الفاسي‬

‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫ك � � � � ��ان م� � �ح� � �م � ��د ال � �خ � �ل � �ي � �ف ��ة‬ ‫ام � �ح� ��ام� ��ي وال� � �ق� � �ي � ��ادي ال � �ب� ��ارز‬ ‫ف ��ي ح� ��زب ااس� �ت� �ق ��ال‪ ،‬ح��دي��ث‬ ‫ال� �ج� �م� �ي ��ع أول أم� � ��س ال �س �ب ��ت‪،‬‬ ‫م��ن خ ��ال ال�ك�ل�م��ة ام�ل�ف�ت��ة ال�ت��ي‬ ‫أل�ق��اه��ا ف��ي ال�ل�ق��اء ال��ذي نظمته‬ ‫"جمعية ا ه��وادة للدفاع على‬ ‫ال � �ث� ��واب� ��ت" ام � �ن� ��اوئ� ��ة ل �ل �ق �ي��ادة‬ ‫ال� �ح ��ال� �ي ��ة ل � �ح ��زب ااس� �ت� �ق ��ال‪،‬‬ ‫ف��ي امكتبة ال��وط�ن�ي��ة ب��ال��رب��اط‪،‬‬ ‫ح � � ��ول "م� � � � ��رور ‪ 40‬س � �ن ��ة ع �ل��ى‬ ‫وف� ��اة ال��زع �ي��م ع ��ال ال �ف��اس��ي"‪،‬‬ ‫ح�ي��ث تقمص شخصية "ع��ال‬ ‫الفاسي" وطريقته في اإلقاء‪،‬‬ ‫وه��و ي �ح��اول تحليل اأوض��اع‬ ‫السياسية الراهنة في امغرب‪،‬‬ ‫مستعما تقنية ملفتة تقتضي‬ ‫ب��ااس �ت �ش �ه��اد ب �م��ا ك�ت�ب��ه ع��ال‬ ‫الفاسي في عدة مؤلفات‪.‬‬ ‫وك��ان الخليفة فيما سبق‪،‬‬ ‫ق��د ق��ام ب�م�ب��ادرة توفيقية قبل‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات اأم��ن ال�ع��ام لحزب‬ ‫ااس� � �ت� � �ق � ��ال‪ ،‬ح� �ت ��ى ا ي �ح��دث‬ ‫خ � ��اف ب� �ش ��أن م �ن �ص��ب اأم� ��ن‬ ‫العام الذي كان يتنافس عليه‪،‬‬ ‫ح �م �ي��د ش� �ب ��اط وع� �ب ��د ال ��واح ��د‬ ‫ال � �ف� ��اس� ��ي‪ ،‬وع� �ن ��دم ��ا ف� �ش ��ل ف��ي‬ ‫خلق ه��ذا ال�ت��واف��ق أع��زل نفسه‬ ‫م�ت�ع�م��دا‪ ،‬وظ�ه��ر ال�خ�ل�ي�ف��ة‪ ،‬أول‬ ‫أم��س السبت‪ ،‬بكيفية واضحة‬ ‫ت �ب��ن أن ��ه ي �ق��ف م��ع ج�م�ع�ي��ة "ا‬ ‫هوادة" ‪.‬‬ ‫كان خطاب الخليفة مؤثرا‪،‬‬ ‫م�م��ا ج�ع��ل ال �ق��اع��ة ام�ك�ت�ظ��ة عن‬ ‫آخ ��ره ��ا ت � ��ردد ل ��ه ال�ت�ص�ف�ي�ق��ات‬ ‫وه� � � ��و ي � �خ� ��اط� ��ب ال� �ح ��اض ��ري ��ن‬ ‫بشخصية عال الفاسي‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن محمد‬ ‫الخليفة يعتبر م��ن ال�ق�ي��ادي��ن‬ ‫ال �ب��ارزي��ن ف��ي ح��زب ااس�ت�ق��ال‬ ‫وعضو لجنته التنفيذية‪ ،‬وكان‬ ‫أح��د اأس�م��اء التي ت��داول��ت في‬ ‫منصب اأم��ان��ة العامة للحزب‬ ‫بعد عباس الفاسي‪.‬‬ ‫امحمد الخليفة ابن مدينة‬ ‫مراكش وهو الذي نافس عباس‬ ‫ال� �ف ��اس ��ي ف� ��ي ام ��ؤت� �م ��ر ال ��راب ��ع‬ ‫عشر‪ ،‬ف��ي م ��ارس‪ ،2003‬وكانت‬ ‫أول م��رة يدخل فيها الحكومة‬ ‫عام ‪ 2002‬في عهد حكومة عبد‬ ‫الرحمن اليوسفي في طبعتها‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬وزي� ��را ل�ل�ق�ط��اع ال�ع��ام‬ ‫واإصاح اإداري‪.‬‬ ‫وي � �ع � �ت � �ب� ��ر ال � �خ � �ل � �ي � �ف� ��ة م ��ن‬ ‫القيادين ف��ي ح��زب ااستقال‬ ‫ال��ذي��ن ت��رب�ط�ه��م ع��اق��ات ج�ي��دة‬ ‫م� � ��ع ق � � �ي� � ��ادة ح� � � ��زب "ال� � �ع � ��دال � ��ة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة"‪ ،‬ك�م��ا ك��ان ق��د تولى‬ ‫رئ��اس��ة ف��ري��ق ح��زب ااس�ت�ق��ال‬ ‫في البرمان‪.‬‬

‫مناظرة وطنية تبرز وصاية وزارة العدل على القضاء‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫خلص ام�ش��ارك��ون ف��ي ام�ن��اظ��رة الوطنية‬ ‫ح ��ول اس �ت �ق��ال ال�س�ل�ط��ة القضائية بامعهد‬ ‫ال� �ع ��ال ��ي ل �ل �ق �ض ��اء ب� ��ال� ��رب� ��اط‪ ،‬إل� � ��ى ع� � ��دد م��ن‬ ‫اماحظات تهم "واقع العدالة"‪ ،‬أبرزها استمرار‬ ‫وص� ��اي� ��ة وزارة ال �ع��دل ع�ل��ى م �ك��ون��ات ال�ج�س��م‬ ‫القضائي وتقييم أداء امسؤولن القضائين‪،‬‬ ‫إضافة إلى ضعف الضمانات امخولة للقضاة‬ ‫بشأن تدبير امجلس اأعلى للسلطة القضائية‬ ‫لوضعيتهم امهنية ف ��ي غ �ي ��اب م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫وإج� � ��راءات عملية ت�ح�م��ي اس�ت�ق��ال ال�ق��اض��ي‬ ‫والقضاء‪.‬‬ ‫ك � �م� ��ا س � �ج� ��ل ام � � �ش � ��ارك � ��ون ع � � � ��ددا م��ن‬ ‫ام��اح �ظ��ات ف��ي ب �ي��ان إع��ان �ه��م ال�خ�ت��ام��ي من‬ ‫بينها‪ ،‬ع��دم إع�م��ال م�ق��ارب��ة ال�ن��وع بخصوص‬

‫امناصفة ف��ي تنظيم آليات انتخاب ممثلي ال‬ ‫قضاة وضمان تمثيلية النساء القاضيات‪،‬‬ ‫وف��ي تدبير الوضعية امهنية للمرأة القاضية‬ ‫ع �ل��ى م �س �ت��وى ال �ت �ع �ي��ن وال �ت��رق �ي��ة واان� �ت ��داب‬ ‫وامسؤولية‪ ،‬إضافة إلى التضييق على حرية‬ ‫تأسيس الجمعيات‪ ،‬وعلى الحق ف��ي التعبير‬ ‫ال � �ف� ��ردي وال �ج �م ��اع ��ي ل �ل �ق �ض��اة ف ��ي م�خ��ال�ف��ة‬ ‫صريحة أحكام الدستور‪ ،‬وعدم التنصيص‬ ‫ع �ل��ى إح � ��داث م�ج�ل��س ال ��دول ��ة‪ ،‬ام �خ��ول ل��ه حق‬ ‫م��راق�ب��ة م�ش��روع�ي��ة وم��اءم��ة ق� ��رارات امجلس‬ ‫اأعلى للسلطة القضائية‪ ،‬ثم ضعف معايير‬ ‫ش �ف��اف��ة اخ �ت �ي��ار وان �ت �خ��اب أع� �ض ��اء ام�ج�ل��س‬ ‫اأع�ل��ى للسلطة القضائية وت�ح��دي��د حقوقهم‬ ‫وواجباتهم ومدة انتدابهم‪.‬‬ ‫وأوصى امشاركون في هذه امناظرة التي‬ ‫ن �ظ �م��ت ب �ت �ع��اون م ��ع ال �ن �س �ي��ج ام ��دن ��ي ل �ل��دف��اع‬

‫ع��ن استقال السلطة القضائية‪ ،‬وبالتعاون‬ ‫م� ��ع ال� �ف� �ي ��درال� �ي ��ة ال ��دول � �ي ��ة ل �ح �ق ��وق اإن� �س ��ان‬ ‫والشبكة اأورومتوسطية ل�ح�ق��وق اإن�س��ان‪،‬‬ ‫واللجنة الدولية للحقوقين والهيآت الحقوقية‬ ‫امغربية وفعاليات مجتمعية تهتم بموضوع‬ ‫اإص� ��اح ال �ش��ام��ل م�ن�ظ��وم��ة العدالة بامغرب‪،‬‬ ‫وبدعم من مؤسسة "فريدرتش إيبرت" اأمانية‪،‬‬ ‫بعدد من التوصيات من بينها ضرورة تقوية‬ ‫استقالية القضاء وتعزيز دور امجلس اأعلى‬ ‫للسلطة القضائية كهيأة دستورية لها واية‬ ‫كاملة على تسيير ش��أن القضاة وامسؤولن‬ ‫القضائين‪ ،‬إضافة إلى تحديد آليات وإجراءات‬ ‫تضمن استقالية اختيار الرئيس اأول‬ ‫الوكيل ال�ع��ام للملك بامجلس اأع�ل��ى للسلطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة‪ ،‬وضرورة التنصيص ع�ل��ى حق‬ ‫ال �ج �م�ع �ي��ات امهنية في ام � � ��ؤازرة وال �ح �ض��ور‬

‫ل �ل �م��اح �ظ��ة وح �ق �ه��ا ف ��ي استشارتها قبل‬ ‫ام�ج�ل��س اأع �ل��ى للسلطة ال�ق�ض��ائ�ي��ة‪ ،‬وأي�ض��ا‬ ‫تعزيز ال�ط��اب��ع ال�ت��داول��ي وال�ت�ق��ري��ري للمجلس‬ ‫اأع �ل��ى للسلطة ال�ق�ض��ائ�ي��ة ض�م��ان��ا ل�ل�ن��زاه��ة‬ ‫وال �ش�ف��اف �ي��ة‪ ،‬ثم فتح ن �ق��اش ع�م��وم��ي وط�ن��ي‬ ‫ح� ��ول إح� � ��داث م �ج �ل��س ال ��دول ��ة ك��أع �ل��ى ه �ي��أة‬ ‫قضائية إداري��ة للمملكة‪ ،‬مع ضرورة اعتماد‬ ‫م �ق��ارب��ة ت �ش��ارك �ي��ة م �ن��دم �ج��ة ل�ل�ت�ن�س�ي��ق بن‬ ‫مختلف الجمعيات امهنية وام�ج�ل��س اأع�ل��ى‬ ‫للسلطة القضائية والحكومية امكلفة بالعدل‬ ‫وضمان حماية فعالة للقضاة ضد التهديدات‬ ‫وال �ت �ه �ج �م��ات ع �ب��ر إج � � ��راءات ع�م�ل�ي��ة ح�م��ائ�ي��ة‬ ‫مناسبة قياسا على الحماية امخولة للضحايا‬ ‫والشهود‪ ،‬ثم التأكيد على ض��رورة استقال‬ ‫سلطة ال�ن�ي��اب��ة ال�ع��ام��ة ع��ن السلطة التنفيذية‬ ‫بشكل مطلق‪.‬‬

‫«اأحرار» اجتمعوا في الشمال لتقييم مشاركتهم في احكومة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫قال البيان السياسي الصادر عن الدورة‬ ‫ال �ع ��ادي ��ة ل�ل�م�ج�ل��س ال��وط �ن��ي ل �ح��زب ال�ت�ج�م��ع‬ ‫ال��وط �ن��ي ل ��أح ��رار‪ ،‬أول أم ��س (ال �س �ب��ت) في‬ ‫طنجة‪ ،‬أن مشاركة ال�ح��زب ف��ي حكومة عبد‬ ‫اإله بن كيران في نسختها الثانية "تحكمها‬ ‫أوا وأخيرا امصلحة العامة للوطن تأسيسا‬ ‫على القناعة الثابتة التي تعتبر أن الوطن أكبر‬ ‫من أي حسابات حزبية ضيقة"‪.‬‬ ‫وأث� �ن ��ى ب� �ي ��ان ال� �ح ��زب "خ� �ط ��اب رئ �ي��س‬ ‫ال �ت �ج �م��ع ال��وط �ن��ي ل ��أح ��رار‪ ،‬ال � ��ذي ح �ل��ل فيه‬ ‫ال��وض �ع �ي��ة ال�س�ي��اس�ي��ة ارت �ب��اط��ا ب��ال�ت�ح��دي��ات‬ ‫ام �ط��روح��ة واأداء ال �ن��وع��ي أع �ض��اء ال�ح��زب‬ ‫حكوميا وبرمانيا م��ن أج��ل معالجة املفات‬ ‫وت� �س ��ري ��ع اإص � ��اح � ��ات س� � ��واء ف ��ي ام �ج��ال‬ ‫السياسي أو ااق�ت�ص��ادي أو ااج�ت�م��اع��ي أو‬ ‫التشريعي"‪.‬‬ ‫و دع��ا امجلس الوطني للتجمع الوطني‬ ‫لأحرار إلى تعزيز "الحقوق وفقا مقتضيات‬ ‫دس �ت��ور ‪ 2011‬دون اال �ت �ف��ات إل ��ى ت�ق��اري��ر‬ ‫بعض امنظمات الدولية غير اموضوعية التي‬ ‫تنطلق م��ن م��واق��ف سياسية عدائية مسبقة‬ ‫ضد امغرب خدمة أجندات سياسية"‪.‬‬

‫وناشد امجلس الوطني للحزب "جميع‬ ‫امناضلن وام�ن��اض��ات ومختلف الفعاليات‬ ‫التجمعية إل��ى م��زي��د م��ن ال�ت�م��اس��ك والتعبئة‬ ‫وتنمية أدوات ال�ت��واص��ل وال�ع�م��ل ال �ج��دي في‬ ‫ال �ف��روع واات� �ح ��ادات وام�ن�س�ق�ي��ات اإقليمية‬ ‫وال � �ج � �ه ��وي ��ة ل� ��رب� ��ح ره� � � ��ان ااس� �ت� �ح� �ق ��اق ��ات‬ ‫اان �ت �خ��اب �ي��ة ام�ق�ب�ل��ة وت �ع��زي��ز م �ك��ان��ة ال �ح��زب‬ ‫وإش�ع��اع��ه داخ��ل امشهد السياسي الوطني‪،‬‬ ‫سياسيا وانتخابيا"‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ص � ��اح ال� ��دي� ��ن م � � � ��زوار‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫ال� �ح ��زب‪ ،‬أن ال �ت �ج �م��ع "أب� � ��ان خ� ��ال ال�ت�ج��رب��ة‬ ‫الحكومية الحالية أن��ه بالفعل ق��وة استقرار‬ ‫مؤسساتي داخل وضع سياسي عام متسم‬ ‫بتشرذم القوى السياسية وضعف ااستعداد‬ ‫ل�ل�ح�ض��ور ااس �ت��رات �ي �ج��ي‪ ،‬ال ��ذي يستشرف‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات ال �ب��اد ع�ل��ى ام�س�ت��وي��ن امتوسط‬ ‫والبعيد"‪.‬‬ ‫وأضاف مزوار‪ ،‬أن الحزب على امستوى‬ ‫الحكومي يركز عمله م��ن أج��ل ت�ج��اوز نظرة‬ ‫ام ��دى ال �ق��ري��ب ال ��ذي يستبعد ت �ط��ور امحيط‬ ‫الدولي‪ ،‬بهدف ترسيخ ااستقرار ال��ذي يميز‬ ‫ام�غ��رب ودع��م مناعة ال�ب��اد‪ ،‬م��ن خ��ال جملة‬ ‫من الشروط على رأسها تجديد الديمقراطية‬ ‫ام�ح�ل�ي��ة ن�ف�س�ي�ه��ا ك��وع��اء ل�ت�ح�ق�ي��ق ام��واط �ن��ة‬

‫ال� �ك ��ام� �ل ��ة‪ ،‬وال� �س� �ه ��ر ع �ل��ى ت �ح �ق �ي��ق اإدم� � ��اج‬ ‫ااقتصادي وتوسيع الطبقة الوسطى‪.‬‬ ‫وأب� ��رز م � ��زوار‪ ،‬أن ال �ح��زب م�ن�ش�غ��ل في‬ ‫عمله الحكومي‪ ،‬وبتوافق تام مع شركائه في‬ ‫اأغلبية‪ ،‬بجوانب سياسية ذات أولوية‪ ،‬تتمثل‬ ‫أس� ً‬ ‫�اس��ا ف��ي اس�ت�ك�م��ال الهيكلة امؤسساتية‬ ‫وفق ما جاء به دستور ‪ ،2011‬سواء بالنسبة‬ ‫إلى اانتخابات امحلية بكل امسلسل اموصل‬ ‫إلى تجديد مجلس امستشارين‪ ،‬أو بالنسبة‬ ‫إل��ى م�ش��روع الجهوية ف��ي العاقة م��ع قضية‬ ‫الوحدة الترابية‪.‬‬ ‫وأش��ار م��زوار إل��ى أن��ه ت��م إح��راز العديد‬ ‫م��ن ال �خ �ط��وات‪ ،‬س� ��واء ع �ب��ر اس �ت �ق��رار نسبة‬ ‫التضخم أو على مستوى ال�ع��ودة إل��ى طاولة‬ ‫ال � �ح� ��وار ااج �ت �م ��اع ��ي وب � ��ذل م �ج �ه��ود م��ال��ي‬ ‫إض��اف��ي ل �ل��زي��ادة ف��ي ال �ح��د اأدن� ��ى ل��أج��ور‪،‬‬ ‫ف�ض��ا ع��ن ج��وان��ب أخ��رى ا ت�ق��ل أه�م�ي��ة من‬ ‫قبيل التخفيض من أثمان اأدوية واستتباب‬ ‫اأمن‪ ،‬وكذا تثبيت أجواء اانسجام الحكومي‬ ‫ال��ذي يعتبر الضمانة اأول ��ى لبلوغ اأه��داف‬ ‫امسطرة‪.‬‬ ‫واع�ت�ب��ر م ��زوار‪ ،‬أن ن�ج��اح ع�م��ل الحكومة‬ ‫يعود إل��ى اانسجام الحكومي م��ن جهة‪ ،‬ومن‬ ‫جهة أخ��رى إل��ى إع��ادة هيكلة الحكومة بكثير‬

‫من البراغماتية‪ ،‬عبر خلق القطب ااقتصادي‬ ‫وام��ال��ي ت�ن�ت�م��ي ك��ل م�ك��ون��ات��ه ل �ل��ون ال�س�ي��اس��ي‬ ‫نفسه‪ ،‬فضا عن امصادقة والتوقيع على ميثاق‬ ‫اأغلبية الجديدة من أجل إعادة توجيه السياسة‬ ‫ااقتصادية وامالية والتنموية للحكومة‪ ،‬وخلق‬ ‫اانسجام بن مكوناتها "وفق ضوابط تضمن‬ ‫الفعالية في اأداء مع ضمان استمرار اأغلبية‬ ‫درءا لتكرار عطب امؤسسة التنفيذية بعد أزمة‬ ‫حكومة عبد اإله بن كيران اأولى"‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح م � ��زوار ف��ي ت �ق��ري��ره ال�س�ي��اس��ي‬ ‫أم ��ام أع�ض��اء ام�ج�ل��س ال��وط�ن��ي‪ ،‬أن��ه ع�ل��ى ال��رغ��م‬ ‫من عمر التشكيلة الحكومية الجديدة‪ ،‬ال��ذي ا‬ ‫يتجاوز سبعة أشهر وهي مدة قصيرة مقارنة‬ ‫ب��ام �ه��ام ام �ط����روح��ة‪ ،‬ك��ان��ت ال�ن�ت��ائ��ج ف��ي ام��وع��د‪،‬‬ ‫بدليل القرار الصادر عن وكالة التنقيط الدولية‬ ‫"س �ت��ان��دارد أن��د ب ��ورز" ال�ت��ي رف�ع��ت التصنيف‬ ‫اائتماني للمغرب إلى مستقر‪ ،‬مبرزة التحسن‬ ‫ال��ذي عرفته التوازنات امالية‪ ،‬خصوصا عجز‬ ‫اميزانية وميزان اأداءات‪ ،‬مبرزا أن هذا ااعتراف‬ ‫ال��دول��ي م��ن ط��رف جهة ي��ؤخ��ذ رأي�ه��ا ب�ق��وة لدى‬ ‫امستثمرين وامؤسسات امالية والسوق امالية‬ ‫بشكل ع��ام‪ ،‬هو دليل على نجاح الحكومة في‬ ‫ال�ج��ان��ب اأك �ث��ر حساسية واس�ت�ع�ج��ال�ي��ة‪ ،‬أي‬ ‫الجانب ااقتصادي وامالي‪.‬‬


‫إستطاعـــات وتقارير‬

‫> اإثنن ‪ 19‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫«ا هوادة» أصبحت أكبر من جمعية وأقل من حزب‬ ‫محمد الخليفة تقمص شخصية عال الفاسي وتحدث عن الحاضر < بوستة واليازغي وبن سعيد والوفا وعال سي ناصر حضروا اللقاء‬ ‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫اكتظت قاعة امكتبة الوطنية مأ‬ ‫س�ع�ت�ه��ا ب��أع �ض��اء "ج �م �ع �ي��ة ا ه ��وادة‬ ‫للدفاع ع��ن ال�ث��واب��ت" امناوئة للقيادة‬ ‫الحالية ل�ح��زب ااس�ت�ق��ال‪ ،‬ف��ي اللقاء‬ ‫الذي نظم‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬بالرباط‪،‬‬ ‫ب�م�ن��اس�ب��ة "م � ��رور ‪ 40‬س �ن��ة ع �ل��ى وف��اة‬ ‫الزعيم عال الفاسي"‪ ،‬وحضر الجلسة‬ ‫ااف �ت �ت��اح �ي��ة ل �ل �ن��دوة رم � ��وز س�ي��اس�ي��ة‬ ‫وازنة‪ ،‬من بينهم محمد بوستة اأمن‬ ‫اأس �ب��ق ل� � "ح ��زب ااس �ت �ق��ال" وعضو‬ ‫م� �ج� �ل ��س رئ � ��اس � ��ة ال � � �ح� � ��زب‪ ،‬وم �ح �م��د‬ ‫اليازغي أحد أهم قيادات حزب ااتحاد‬ ‫ااشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬ومحمد بن‬ ‫سعيد آيت يدر عن الحزب ااشتراكي‬ ‫ام��وح��د‪ ،‬إل��ى جانب عبد الحق التازي‬ ‫القيادي السابق في ح��زب ااستقال‪،‬‬ ‫وم �ح �م��د ال ��وف ��ا ال ��وزي ��ر ام �ن �ت��دب ل��دى‬ ‫رئ� �ي ��س ال �ح �ك��وم��ة ام �ك �ل��ف ب��ال �ش��ؤون‬ ‫ال�ع��ام��ة وال�ح�ك��ام��ة ومحمد ع��ال سي‬ ‫ن��اص��ر‪ ،‬مستشار املك ال��راح��ل الحسن‬ ‫الثاني‪ ،‬ووزير الثقافة سابقا‪.‬‬ ‫ك��ان ه��ذا اللقاء ال��ذي يعتبر اأول‬ ‫لجمعية "ا هوادة للدفاع عن الثوابت"‪،‬‬ ‫م��ؤش��را ع�ل��ى أن �ه��ا أص �ب �ح��ت أك �ث��ر من‬ ‫جمعية وأق ��ل م��ن ح ��زب‪ ،‬وه��و م��ا ي��دل‬ ‫على أن اأم ��ور تسير ف��ي ات�ج��اه آخ��ر‪،‬‬ ‫وليس فقط مناوئة أو معارضة لقيادة‬ ‫الحزب اممثلة في حميد شباط اأمن‬ ‫العام لحزب ااستقال‪.‬‬ ‫وفي بداية الندوة‪ ،‬ردد الحاضرون‬ ‫ن �ش �ي��د ح� � ��زب ااس � �ت � �ق� ��ال ال � � ��ذي ك ��ان‬ ‫ق ��د ص��اغ��ه ع� ��ال ال �ف��اس��ي ث� ��م ت�ح��دث‬ ‫عبد ال��واح��د ال�ف��اس��ي امنسق الوطني‬ ‫لجميعة "ا ه� ��وادة" ول��م ي�ت�ط��رق إل��ى‬ ‫قضايا سياسية آن�ي��ة‪ ،‬ب��ل ت�ن��اول إلى‬ ‫أف� �ك ��ار ع� ��ال ال �ف ��اس ��ي‪ ،‬وق � ��ال إن� ��ه ك��ان‬ ‫يعتبر "الديمقراطية خلق"‪ ،‬مشيرً إلى‬ ‫أن تنظيم عدة لقاءات في ذكرى "مرور‬ ‫‪ 40‬سنة على وف��اة ع��ال الفاسي" يدل‬ ‫على تقدير اأفكار التي طرحها‪.‬‬ ‫وما كان ملفتا في اللقاء هي الكلمة‬ ‫ال �ت��ي أل �ق��اه��ا م ��واي م�ح�م��د الخليفة‪،‬‬ ‫القيادي في حزب ااستقال‪ ،‬الذي كان‬ ‫قد قام بمبادرة توفيقية قبل انتخابات‬ ‫اأم ��ن ال �ع��ام ل�ح��زب ااس �ت �ق��ال‪ ،‬حتى‬ ‫ا ي �ح��دث خ ��اف ب �ش��أن ه ��ذا ام�ن�ص��ب‬ ‫الذي كان يتنافس حوله حميد شباط‬ ‫وعبد الواحد الفاسي‪ ،‬وتقمص محمد‬ ‫ال �خ �ل �ي �ف��ة ش �خ �ص �ي��ة "ع � ��ال ال �ف��اس��ي"‬ ‫وط��ري �ق �ت��ه ف� ��ي اإل � �ق� ��اء وه � ��و ي �ح��اول‬ ‫تحليل اأوض � ��اع ال�س�ي��اس�ي��ة ال��راه�ن��ة‬ ‫ف ��ي ام� �غ ��رب‪ ،‬م�س�ت�ع�م��ا ت�ق�ن�ي��ة ملفتة‬ ‫تقتضي بااستشهاد بما كتبه عال‬ ‫الفاسي في عدة مؤلفات‪ ،‬في كل موقف‬ ‫وف��ي ك��ل مقطع‪ ،‬وب��دأ الخليفة حديثه‬ ‫ب�ع�ب��ارة "ع � ��ال ي�س�ك�ن�ن��ا‪ ،‬ي�ع�ي��ش فينا‬ ‫أب��دا‪ ،‬ويع�يش معنا‪ ،‬أشع�ر اآن‪ ..‬وقد‬ ‫ض �م�خ��ت ذك � ��راه ال �ع �ط��رة ه ��ذه ال�ق��اع��ة‬ ‫ب ��أري ��ج‪ ..‬م��ن ج �ن��ان ال �خ �ل��د‪ ،‬أن روح��ه‬ ‫الطاهرة تغشاها ‪ ..‬وتغشانا أجمعن‬ ‫‪ ..‬إن ��ه ه ��و‪ ،‬وا ش� ��ك‪ ..‬ي��دخ��ل م��ن ب��اب‬ ‫ه � ��ذه ال� �ق ��اع ��ة وك� ��أن� ��ي أس � �م ��ع ح�ف�ي��ف‬ ‫مشيه‪ ،‬الهوينا‪ ..‬كما ك��ان على ال��دوام‬ ‫‪ ..‬ب�ه��ام�ت��ه ام�ه�ي�ب��ة‪ ،‬يكللها ط��رب��وش��ه‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي‪ ..،‬إن� ��ه ي �ق �ت��رب م ��ن ام �ن �ص��ة‪،‬‬ ‫بجمال اس �ت��دارة وج�ه��ه ك��ال�ب��در‪ ،‬يقبل‬ ‫علينا‪ ،‬وبعينيه الزرقاوتن زرقة سماء‬ ‫وبحر هذا الوطن تتقدان ذكاء‪ ،‬وإصرارا‬ ‫يحدق فينا‪ ..‬يتفرس وج��وه حواريي‬

‫عقيدته‪ ..‬بتواضعه‪ ،‬فى " أن��اه"‪ ،‬التي‬ ‫ق� ��دت م ��ن ع �ق �ي��دة اإس � � ��ام‪ ،‬وق��دس �ي��ة‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬وم�ح�ب��ة إن �س��ان ه��ذه اأرض‪،‬‬ ‫وق�ي��م ه��ذه اأم ��ة لتنحت ه��ذا ال��رم��ز‪..‬‬ ‫ال �ع��ال‪ ...‬إن��ه ه��و بابتسامته ال�ت��ى ا‬ ‫تفارقه إا عندما يغضب من أجل الله‬ ‫‪ ،‬أو الوطن يصعد ه��ذه امنصة اآن‪..‬‬ ‫ويخاطبنا‪." ...‬‬ ‫وبعد ذلك‪ ،‬أصبح الخليفة وكأنه‬ ‫ع� ��ال ال �ف��اس��ي ي �ت �ح��دث‪ ،‬ح �ي��ث وج��ه‬ ‫انتقادات ّ‬ ‫حادة إلى الحكومة‪ ،‬وما آلت‬ ‫إليه أحزاب امعارضة‪ ،‬واصفا الوضع‬ ‫السياسي الذي يمر منه امغرب اليوم‬ ‫"ب��ام��ؤل��م" ع�ل��ى ك��ل ام�س�ت��وي��ات‪ ،‬وق��دم‬ ‫قراءته للواقع السياسي امغربي‪ ،‬من‬ ‫خ��ال "ال��دي�م�ق��راط�ي��ة ف �ك��را وم�م��ارس��ة‬ ‫ع�ن��د ع��ال ال �ف��اس��ي"‪ ،‬ق��ائ��ا إن ال��واق��ع‬ ‫ال� �س� �ي ��اس ��ي ال� � �ي � ��وم ا ن � � ��رى ف� �ي ��ه إا‬ ‫م� �ع ��ارض ��ة م� ��ن أح� � � � ��زاب‪ ،‬ا ي�ن�ظ�م�ه��ا‬ ‫ن��اظ��م‪ ،‬وا تجمعها أف�ك��ار أو مبادئ‪،‬‬ ‫ن�س�ي��ت‪ ،‬م�ش��روع�ه��ا ال ��ذي خ��اض��ت به‬ ‫اان �ت �خ��اب��ات‪ ،‬وش��رع�ي�ت�ه��ا ام�س�ت�م��دة‬ ‫من إرادة الشعب‪ ،‬ونصوص الدستور‬ ‫الواضحة في دورها امؤطر‪ ،‬ليست لها‬ ‫ب��دائ��ل ت��واج��ه بها ال�ح�ك��وم��ة‪ ،‬تقتصر‬ ‫على إشعار مكرور للنيل منها‪ ،‬بأنها‬ ‫ليست ف��ي مستوى توجيهات املك"‪،‬‬ ‫ّ ّأما بالنسبة إلى اأغلبية‪ ،‬قال الخليفة‬ ‫إنها بدورها ا يربط تشكيلتها رابط‪،‬‬ ‫وا ي�ج�م��ع م�ك� ّ�ون��ات�ه��ا ال�س�ي��اس�ي��ة ّ‬ ‫أي‬ ‫روابط فكرية أو عقدية‪ ،‬وكل ما تسعى‬ ‫إلى تحقيقه هو نيل الثقة املكية‪ ،‬على‬ ‫حد قوله‪.‬‬ ‫وش � �ب� ��ه ال �خ �ل �ي �ف ��ة م � ��ا آل� � ��ت إل �ي��ه‬ ‫امعارضة واأغلبية "وك��أن كل تاريخ‬ ‫الديمقراطية وك�ف��اح الشعب امغربي‬ ‫من أجل اانتقال إليه‪ ،‬وكأن دستوركم‬ ‫اأخ �ي��ر ال ��ذي ي�ج�ع��ل ام�ل�ك�ي��ة برمانية‬ ‫التوجه"‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وقال الخليفة مخاطبا امعارضة‬ ‫واأغلبية "إن م��ا يشغل ب��ال امغاربة‬ ‫ه��و غ�ي��ر ذل ��ك‪ ،‬إن�ه��م ي��ري��دون أن ي��روا‬ ‫ب ��رام ��ج ح �ك��وم �ي��ة ت �ن �ف��ذ ع �ل��ى اأرض‬ ‫ب�ث�ق��ة‪ ،‬وت�خ�ط�ي��ط‪ ،‬وح�ك�م��ة وش�ج��اع��ة‪،‬‬ ‫مهما ك��ان ال�ث�م��ن‪ ،‬م��ن دون أع ��ذار‪ ،‬وا‬ ‫البحث ع��ن م �ب��ررات لتسويغ الفشل"‪،‬‬ ‫وأض� � ��اف‪" :‬وام� �غ ��ارب ��ة أي �ض��ا ي��ري��دون‬ ‫أن ي��روا ب��أم أعينهم معارضة تقترح‪،‬‬ ‫وتنتقد‪ ،‬وتقوم‪ ،‬وتعارض‪ ،‬أو توافق‪..‬‬ ‫ل ��و ش �ع��ر ال �ش �ع��ب أن ال �ح �ك��وم��ة تنفذ‬ ‫ب ��رام� �ج� �ه ��ا‪ ،‬واخ� �ت� �ي ��ارات� �ه ��ا‪ ،‬ان �ط��اق��ا‬ ‫م��ن ال�ث�ق��ة ال�ش�ع�ب�ي��ة ب�ت�ل��ك ال�ت��وج�ه��ات‬ ‫وااخ � �ت � �ي� ��ارات‪ ،‬وأن ام� �ع ��ارض ��ة ت �ق��وم‬ ‫بواجبها‪ ،‬في تعرية أخطاء الحكومة‪،‬‬ ‫وك �ش ��ف ال �ن �ق��ائ��ص ف ��ي م �م��ارس��ات �ه��ا‪،‬‬ ‫ومحاسبتها بالعلم واأرق� ��ام وليس‬ ‫ب��ال�ص�ي��اح‪ ،‬ع�ل��ى نكوصها ف��ى تنفيذ‬ ‫ت�ع��اق��دات�ه��ا م��ع ال �ش �ع��ب‪ ،‬ل��م ي�ك��ن لتلك‬ ‫اأسئلة الحرجة أن تتسرب إلى جسم‬ ‫الوطن"‪.‬‬ ‫وقال الخليفة إن حكومة بن كيران‬ ‫وإن كانت على حق فيما تقوم به‪ ،‬فإن‬ ‫ه ��ذا ا ي�ع�ف�ي�ه��ا م ��ن واج� ��ب م�ص��ارح��ة‬ ‫الشعب الذي بوأها مكانتها"‪.‬‬ ‫وتابع الخليفة خطابه‪ ،‬مستعما‬ ‫اأس � �ل ��وب ن �ف �س��ه وك � ��أن ال��زع �ي��م ع��ال‬ ‫ال �ف��اس��ي ي �ت �ح��دث‪ " ،‬ت �ع �م��دت أن أع�ي��د‬ ‫أم��ام�ك��م ص��ورة تعانونها ف��ى واقعكم‬ ‫ام ��أزوم‪ ،‬وذل��ك حتى تتسع مخيلتكم‪،‬‬ ‫استيعاب عمق أعطابنا السياسية‪،‬‬ ‫وهي صورة ا تغطى اأمور فى الحقيقة‬

‫محمد اليازغي ومحمد بوستة ومحمد بن سعيدآيت يدر ومحمد الخليفة خال اللقاء الذي نظمته جمعية «اهوادة» (خاص)‬ ‫إا ظ ��اه ��را‪ ،‬أم ��ا ال�ع�م��ق ال ��ذي يتجنب‬ ‫الكثيرون الحديث فيه ويبتعدون عن‬ ‫ت�ن��اول��ه‪ ،‬ف�ه��و ب��وض��وح ال�ع�ب��ارة يكمن‬ ‫ف� ��ى اأع � �ط � ��اب ال� �ت ��ى ل �ح �ق��ت ب��ال �ح �ق��ل‬ ‫ال �س �ي��اس��ي"‪ .‬وش �خ��ص ال�خ�ل�ي�ف��ة ه��ذه‬ ‫اأعطاب في عطبن ا تخطئهما العن‪،‬‬ ‫ال�ع�ط��ب اأول يتجلى ف��ي أن ��ه ل��م يكن‬ ‫أحد يتصور‪ ،‬أن أحد أبرز قادة حكومة‬ ‫ام �غ��رب ال �ي��وم‪ ،‬ق��د يسمح ل��ه أن يكون‬ ‫وزي��را ولو في قطاع ثانوي‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫الحرب التي شنت دائما على توجهات‬ ‫الحزب الذي يقود حكومة اليوم‪ ،‬ولوا‬ ‫حركة شباب ‪ 20‬فبراير‪ ،‬واانتخابات‬ ‫ال �س��اب �ق��ة أوان � �ه� ��ا‪ ،‬ودس � �ت� ��ور ال�ع�ه��د‬ ‫ال�ج��دي��د‪ ،‬ون�ش��دان السكينة وال�ه� ��دوء‪،‬‬ ‫وت�دخات من هنا وهن�اك‪ ،‬ومقارنات‬ ‫بي�ن أوضاع وأخرى‪ ،‬ما كانت الحكومة‬ ‫اليوم يشكل عمودها الفقري حزب لم‬ ‫يكن يق���بل كشريك فى أي��ة حكومة‪ ،‬إن‬ ‫عطب مجتمعكم اليوم ‪،‬هو نفسه عطب‬ ‫الديمقراطية فى امغرب‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال�خ�ل�ي�ف��ة م �ت��اب �ع��ا خ�ط��اب��ه‪:‬‬ ‫"إن الحزب الجديد لم يخف توجهاته‬ ‫ف��ى السيطرة وإق�ص��اء اآخ��ر‪ ،‬اسيما‬ ‫م��ن ي�ج��اه��ر ب��ان�ت�م��ائ��ه ال �ع �ق��دي وأن�ت��م‬ ‫تعرفون كيف أن ط�ب��ول ال�ح��رب دق��ت‪،‬‬ ‫وك��ل ال �ظ��روف تهيأت آن ��ذاك اكتساح‬ ‫مجموعة الثمانية (ج ‪ )8‬لانتخابات‬

‫التشريعية‪ ،‬لكن ال��ري��اح ج��رت بما ا‬ ‫تشتهى سفنهم‪ ،‬وانتم تعرفون باقي‬ ‫امسلسل‪ ،‬ال��ذي أسفر ف��ى النهاية عن‬ ‫ت �ب��وأ ح� ��زب "إس� ��ام� ��ي" ال � �ص� ��دارة في‬ ‫اان �ت �خ��اب��ات‪ ،‬وأص �ب��ح يشكل العمود‬ ‫الفقري للحكومة الحالية‪.". .‬‬ ‫وه � ��ذا ال �ع �ط��ب‪ ،‬ح �س��ب ال�خ�ل�ي�ف��ة‪،‬‬ ‫ع�ن��د ال�ت�ع�م��ق ف��ي ت�ح�ل�ي�ل��ه ي ��ؤدى إل��ى‬ ‫أن الثقة ستستمر مفقودة‪ ،‬وأن حرب‬ ‫اانتخابات ستبقى مستعرة‪ ،‬وامعركة‬ ‫مفتوحة ليس من أجل كسب الثقة‪ ،‬كما‬ ‫ه��و ظ��اه��ر اأم��ر‪ ،‬ولكنها معركة بقاء‬ ‫ووجود ‪.‬‬ ‫أم� ��ا ال �ع� � �ط��ب ال� �ث ��ان ��ي‪ ،‬ف �ق ��ال ع�ن��ه‬ ‫الخليفة‪ ،‬هو ع�قدة العقد‪ ،‬أنه يتعلق‬ ‫ب ��ال �ج ��وه ��ر‪ ،‬م �س �ت �ح �ض��را ف �ي��ه ب�ع��ض‬ ‫كتابات عال الفاسي عن النقد "الذاتي"‪،‬‬ ‫قائا‪" :‬لقد أخطأ الوطن الطريق مرة‬ ‫أخ � ��رى‪ ،‬وض �ي �ع �ن��ا ال �ك �ث �ي��ر ع �ل��ى اأم ��ة‬ ‫ف��ى ال�ب�ح��ث ع��ن ال �ت��واف �ق��ات ال�ه�ش��ة أو‬ ‫امستحيلة لتكوين حكومة قادرة على‬ ‫مجابهة اأخطار والتحديات امطروحة‬ ‫على حاضر اأمة ومستقبلها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�خ�ل�ي�ف��ة ق��ائ��ا‪" :‬خ��ري�ط��ة‬ ‫ب��ال��وص��ف‪ ،‬ا ت�ع�ط��ي إا ح�ك��وم��ة كما‬ ‫ت� ��رون � �ه � ��ا‪ ..‬وم � �ع� ��ارض� ��ة ا ت�خ�ط�ئ�ه��ا‬ ‫اأن � �ظ� ��ار‪ ،‬أن م ��وازي ��ن ال� �ق ��وى خ ��ارج‬ ‫منطق الدستور"‪.‬‬

‫وأع� � �ل � ��ن ال� �خ� �ل� �ي� �ف ��ة‪" ،‬أن رئ� �ي ��س‬ ‫ل� �ل� �ح� �ك ��وم ��ة‪ ،‬ل � ��ن ي �س �ت �ط �ي��ع ت �ش �ك �ي��ل‬ ‫ح �ك��وم �ت��ه‪ ،‬م ��ا ل ��م ي � ��رد ل ��ه ذل� � ��ك‪ .‬وف��ى‬ ‫الوقت نفسه هو غير قادر على ضمان‬ ‫اس� �ت� �م ��راري ��ة ت �ح��ال �ف �ه��ا‪ ،‬م ��ا ل ��م ي ��ؤدن‬ ‫للمتحالفن معه بالبقاء فى حكومته‪،‬‬ ‫وأغلب من فى امعارضة ا يقدر‪ ،‬بل ا‬ ‫حق له أن يختار موقعه فى الحكومة‪،‬‬ ‫أو امعارضة‪ ،‬فهو مسير ا مخير‪ ،‬حتى‬ ‫ل��و تلقى التعليمات ب��أن يكون عجلة‬ ‫ااحتياط‪ ،‬فأحرى أن تصبح له حصة‬ ‫اأسد فى التشكيل الحكومي‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وب� �خ� �ص ��وص ال �ح� �ل ��ول ال �ج��ذري��ة‬ ‫للعطبن اللذين طرحهما الخليفة‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"بتعميق البحث عن الحلول الجذرية‬ ‫لهذين العطبن‪ ،‬من بن أعطاب شتى‪،‬‬ ‫وال �ب �ح��ث ع ��ن ع� ��اج ل �ه �م��ا‪ ،‬يستطيع‬ ‫وط�ن�ن��ا أن ي�خ��رج م��ن ح�ش��ر مستقبله‬ ‫فى زاوية تتناسل فيها أسئلة اإحراج‬ ‫واليأس"‪ ،‬مؤكدا أن السبيل لذلك‪ ،‬هو‬ ‫اس�ت�ئ�ن��اف ال�ن�ض��ال م��ن أج��ل اإص��اح‬ ‫ال � �س � �ي ��اسي‪ ،‬ول � ��م ا م �ع��ال �ج��ة ث �غ��رات‬ ‫الدستور نفسه‪ ،‬أن ه��ذا ال��ورش‪ ،‬يجب‬ ‫أن ا ي�ت��وق��ف أب� ��دا‪ ،‬ف�ه��و ورش مفتوح‬ ‫ع �ل��ى ال� � ��دوام ا ي �ن �ت �ه��ى‪ ،‬ف ��ى ك ��ل ال ��دول‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫وأك � ��د ال �خ �ل �ي �ف��ة‪ ،‬أن ال� �ح ��ل اأم �ث��ل‬

‫ه��وادة‪ ،‬امناوئ للقيادة الحالية لحزب‬ ‫ااستقال‪ ،‬أس��س جمعية وطنية تحت‬ ‫اس��م "ج�م�ع�ي��ة ا ه ��وادة ف��ي ال��دف��اع عن‬ ‫الثوابت"‪ ،‬بهدف تأطير امواطنن وفق‬ ‫قيم حزب ااستقال ‪.‬‬ ‫وان �ت �خ��ب ع �ب��د ال ��واح ��د ال �ف��اس��ي‪،‬‬ ‫الوزير ونجل مؤسس حزب ااستقال‪،‬‬ ‫وام ��رش ��ح ال �س��اب��ق ل��رئ��اس �ت��ه‪ ،‬منسقا‬ ‫وطنيا ل�"جمعية ا ه��وادة في الدفاع‬ ‫عن الثوابت"‪.‬‬ ‫ويضم امجلس الوطني للجمعية‬ ‫‪ 95‬ع� �ض ��وا‪ ،‬ع �ل��ى رأس� �ه ��م رم� � ��وز م��ن‬ ‫ال �غ��اض �ب��ن ع �ل��ى س �ي ��اس ��ات ش �ب��اط‪،‬‬ ‫وامقصين م��ن قبل ال�ق�ي��ادة الجديدة‬ ‫للحزب‪ ،‬يقودهم امحامي مواي امحمد‬ ‫خ �ل �ي �ف��ة‪ ،‬ول �ط �ي �ف��ة ب �ن��ان��ي س �م �ي��رس‪،‬‬ ‫ال� �ق �ي ��ادي ��ة ااس �ت �ق ��ال �ي ��ة‪ ،‬وب �ن �ج �ل��ون‬ ‫اأندلسي‪ ،‬الكاتب العام السابق لنقابة‬ ‫ااتحاد العام للشغالن‪ ،‬وهيباتو ماء‬ ‫العينن م��ن ال�ص�ح��راء‪ ،‬وع��ال مهنن‬ ‫وعدد آخر من قيادات حزب ااستقال‬ ‫في الجهات واأقاليم‪.‬‬ ‫ي �ش��ار إل ��ى أن ال �ل �ق��اء ال� ��ذي نظم‬ ‫أول أمس ش��ارك فيه محمد الساسي‪،‬‬ ‫وس� �ع� �ي ��د خ� ��ال� ��د ال � �ح � �س� ��ن‪ ،‬ول �ط �ي �ف��ة‬ ‫بناني سميرس‪ ،‬وعبد الحق حقيق‪،‬‬ ‫وع �ب��دال �ع��ال��ي ح��ام��ي ال ��دي ��ن‪ ،‬وأح �م��د‬ ‫البوكيلي‪ ،‬وهشام اإدريسي‪.‬‬

‫اآن‪ ،‬هو ع��ودة امغرب إل��ى اانتخابات‬ ‫اإسمية‪ ،‬لكن على أساس دورتن أن هذا‬ ‫النمط من ااق�ت��راع‪ ،‬قريب من امغاربة‪.‬‬ ‫وله نجاعته فى الدول التى تتبناه‪ ،‬وقد‬ ‫يسمح لحزب واحد أو حزبن قريبن فى‬ ‫توجهاتهما من تشكيل الحكومة ‪.‬‬ ‫و ق��ال ال�خ�ل�ي�ف��ة‪" :‬ف��ا ه ��وادة في‬ ‫امبادئ والدفاع عن حق الشعب امشروع‬ ‫ف��ى ال��دي �م �ق��راط �ي��ة وال �ح��ري��ة وال �ك��رام��ة‪،‬‬ ‫منبها إياكم إلى ضرورة امرونة الشديدة‬ ‫ف��ى التفكير السياسي‪ ،‬كما أوضحتها‬ ‫بدقة فى النقد الذاتي حتى تسهموا فى‬ ‫بناء وطنكم بوطنية صوفية‪.‬‬ ‫وح��ذر الخليفة م��ن الديماغوجية‪،‬‬ ‫وال�ش�ع�ب��وي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ق��د ت�ك��ون م��ن ت��واب��ل‬ ‫السياسة اليومية‪ ،‬فى كل مجتمع‪ ،‬وفى‬ ‫ك��ل زم ��ان‪ ،‬ول�ك��ن ق��اوم��وا ح�ت��ى ا تطبع‬ ‫الحقل السياسي ام�غ��رب��ي‪ ،‬فذلك ي��ؤدى‬ ‫إلى خراب اأمم ‪.‬‬ ‫و تقمص شخصية عال الفاسي و‬ ‫هو يقول «إنني لم أؤلف "النقد الذاتي" من‬ ‫أجل أن تستلهم النخب امغربية أفكاره‬ ‫فى صراعها مع اأجنبي باأمس فقط‪،‬‬ ‫ولكن أيضا‪ ،‬من أجل اإسهام امستقبلي‬ ‫فى بناء ال��دول��ة الوطنية الحديثة على‬ ‫أسس قيم اإسام الخالدة وثوابت اأمة‬ ‫فى أفق التحرر الشامل لإنسان ‪.‬‬ ‫وت�ج��در اإش ��ارة إل��ى أن جمعية ا‬

‫مركز «لو وي» اآسيوي يراهن على جودة اخدمات للباحثن عن ااسترخاء‬

‫الرباط‪ :‬سلمى الشاط‬ ‫ف� � ��ي ش� � � � ��ارع ‪ 16‬ن ��وب ��ر‬ ‫ال�ه��ادئ بحي أك��دال‪ ،‬وال��ذي‬ ‫يحتضن مجموعة من أرقى‬ ‫ام� �ق ��اه ��ي‪ ،‬وأف� �خ ��م ام �ح��ات‬ ‫ذات الصيت العامي‪ ،‬يوجد‬ ‫م �ب �ن��ى ذو ش� �ك ��ل ه �ن��دس��ي‬ ‫فريد‪ ،‬ا بد له أن يلفت انتباه‬ ‫امارين لتميزه عن غيره من‬ ‫امباني امؤثثة لهذا الشارع‪،‬‬ ‫إنه مركز "لو وي" الذي يقدم‬ ‫خدماته ف��ي مجال التدليك‬ ‫على الطريقة اآسيوية‪.‬‬ ‫ي �ف �ت��ح م ��رك ��ز "ل � ��و وي"‬ ‫التجميلي أبوابه أسبوعيا‬ ‫م��ن ال �ث��اث��اء إل��ى غ��اي��ة ي��وم‬ ‫اأح � � � � � ��د‪ ،‬ح � �ي � ��ث ي � � �ب � ��دأ ف��ي‬ ‫استقبال زبائنه على الساعة‬

‫ال�ح��ادي��ة عشر صباحا إلى‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة م �س��اء‪ ،‬م�ق��دم��ا لهم‬ ‫خ��دم��ات متنوعة (التدليك‪،‬‬ ‫التجميل وع�ن��اي��ة ال��وج��ه)‬ ‫ب��أس �ع��ار م �ت �ف��اوت��ة ت�ب��دأ‬ ‫من مائة إلى ‪ 500‬درهم‪،‬‬ ‫ح� �ي ��ث ت� ��وج� ��د خ �م��س‬ ‫عامات أندونيسيات‬ ‫م� �ح� �ت ��رف ��ات ق ��ادم ��ات‬ ‫من جزيرة بالي‪ ،‬رهن‬ ‫إش��ارة الزبناء رج��اا‬ ‫ونساء‪ ،‬متوزعات على‬ ‫خمس قاعات "باديان‪،‬‬ ‫وأن� � � � � �ي � � � � ��س‪ ،‬وك � ��ان� � �ي � ��ل‬ ‫وأورك �ي��دي"‪ ،‬ويستطيع‬ ‫زب� � ��ون "ل � ��و وي" ال �ب��اح��ث‬ ‫ع��ن ال��راح��ة وااس�ت��رخ��اء أن‬ ‫ي �خ �ت��ار ب ��ن م �ج �م��وع��ة م��ن‬ ‫العروض التي يقدمها امركز‬

‫يتميز «لو وي»‬ ‫بتخصصه ي‬ ‫مجموعة من‬ ‫طرق التدليك‪،‬‬ ‫كـ«ماساج» جزر‬ ‫هاواي «لومي‬ ‫لومي»‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪Press capitals group SARL‬‬ ‫رقم الحساب التجاري وفا بنك‬

‫علي ليلي‬ ‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬ ‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫والتي تمتد من نصف ساعة إلى‬ ‫س��اع��ة ون�ص��ف ال�س��اع��ة‪ ،‬حسب‬ ‫رغ�ب��ات��ه ال�ش�خ�ص�ي��ة‪ ،‬إذ يمكنه‬ ‫اخ� �ت� �ي ��ار "م � ��اس � ��اج" ب��أق �ص��اب‬ ‫ش� �ج ��ر ال� �ب ��ام� �ب ��و أو ب ��أك �ي ��اس‬ ‫اأعشاب الساخنة‪ ،‬أو "ماساج"‬ ‫خاص باأقدام أو الوجه‪ ،‬إلى‬ ‫غ �ي��ره �م��ا م ��ن اأن � � ��واع ال�ت��ي‬ ‫تغري بااكتشاف‪.‬‬ ‫وي � �ت � �م � �ي� ��ز "ل � � � ��و وي"‬ ‫بتخصصه في مجموعة‬ ‫م� � � ��ن ط � � � � ��رق ال� � �ت � ��دل� � �ي � ��ك‪،‬‬ ‫ك ��"م��اس��اج" ج��زر ه��اواي‬ ‫"ل� ��وم� ��ي ل � ��وم � ��ي"‪ ،‬ال� ��ذي‬ ‫ي � �ف � �ي� ��د ف � � ��ي ع � � � ��اج آام‬ ‫الرقبة والكتفن والظهر‪،‬‬ ‫ال � �ن� ��ات � �ج� ��ة ع � ��ن اإج� � �ه � ��اد‬ ‫إض � � � ��اف � � � ��ة إل � � � � ��ى ال� � � �ص � � ��داع‬ ‫ال� �ن� �ص� �ف ��ي واأرق وب �ع ��ض‬ ‫ام �ش��اك��ل ال�ت�ن�ف�س�ي��ة وام�ت�ع�ل�ق��ة‬ ‫ب��ال��دورة ال��دم��وي��ة‪ ،‬ث��م "م��اس��اج‬ ‫شياتسو" الياباني‪ ،‬الذي يقوم‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫على نظرية قطبي الطاقة‪ ،‬ين‬ ‫ويانغ‪ ،‬ويتم استخدام طريقة‬ ‫"ش �ي��ات �س��و" ل�ت�خ�ف�ي��ف ال�ع��دي��د‬ ‫م ��ن ااض� �ط ��راب ��ات ال �ع��اج �ي��ة‪:‬‬ ‫ك� � ��ال� � ��روم� � ��ات � � �ي� � ��زم (ه � �ش� ��اش� ��ة‬

‫ال� �ع� �ظ ��ام‪ ،‬وال� �ت� �ه ��اب ام �ف��اص��ل‪،‬‬ ‫آام ال � �ظ � �ه� ��ر‪ ،‬آام ال� ��رق � �ب� ��ة)‪،‬��� ‫واأم ��راض النسائية (كغثيان‬ ‫الصباح أثناء الحمل‪ ،‬الرعاية‬ ‫ب� �ع ��د ال � � � � ��وادة واض � �ط� ��راب� ��ات‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫ال� � ��دورة ال �ش �ه��ري��ة)‪ ،‬وام �ش��اك��ل‬ ‫ال�ن�ف�س�ي��ة (ااك �ت �ئ��اب‪ ،‬وال�ق�ل��ق‪،‬‬ ‫وااض� � �ط � ��راب � ��ات ال �ج �ن �س �ي��ة)‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل ��ى اع �ت��اات ال�ج�ه��از‬ ‫التنفسي (الربو ون��زات البرد‬ ‫وال� �ت� �ه ��اب ال� �ج� �ي ��وب اأن �ف �ي ��ة)‬ ‫وال �ج �ه ��از ال �ه �ض �م��ي (ال �ت �ه��اب‬ ‫القولون‪ ،‬واإم�س��اك والتقيؤ)‪،‬‬ ‫كما يستخدم أيضا في العاج‬ ‫ام� �خ� �ف ��ف ل� �ل� �ص ��داع ال �ن �ص �ف��ي‪،‬‬ ‫واأرق‪ ،‬وس�ل��س ال�ب��ول الليلي‬ ‫ون��زي��ف اأن��ف واأس �ن��ان‪ ،‬كما‬ ‫يساعد أيضا على تخفيف آام‬ ‫أسفل الظهر ُوالفصام‪ ،‬عاوة‬ ‫ع �ل��ى ك ��ل م ��ا ذك� � ��ر‪ ،‬ف� ��إن ام��رك��ز‬ ‫ي�ق��دم ت��دل�ي��ك "أي��ورف �ي��دا" ال��ذي‬ ‫يعني في اللغة السنسكريتية‬ ‫ال�ق��دي�م��ة "ع �ل��وم ال �ح �ي��اة"‪ ،‬ه��ذا‬ ‫ال �ت��دل �ي��ك ال � ��ذي ت �ع��ود ج� ��ذوره‬ ‫إلى الهند القديمة‪ ،‬يختلف عن‬ ‫البقية بكونه يركز على اإنسان‬ ‫وتحسيسه ب��ال�س��ام الداخلي‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫وت �ه��دئ��ة اان �ف �ع��اات العميقة‬ ‫للعقل‪ ،‬عبر عدة تقنيات خاصة‬ ‫تعتمد الضغط الدائري وشكل‬ ‫أمواج‪ ،‬وتمدد في ترتيب معن‬ ‫وضمن إيقاع ثابت‪ ،‬واستعمال‬ ‫ت��رك �ي �ب��ة خ ��اص ��ة م� ��ن ال ��زي ��وت‬ ‫ت� �ت� �ك ��ون م � ��ن زي� � ��ت ال �س �م �س��م‪،‬‬ ‫والخروع وإكليل الجبل‪ ،‬الشيء‬ ‫ال ��ذي ي�س�ه��ل ح��رك��ات ال�ت��دل�ي��ك‬ ‫وي�ع��ود ب��ال�ف��ائ��دة على الجسم‬ ‫(ام ��اء‪ ،‬وااس �ت��رخ��اء وال �ح��رارة‬ ‫‪ )...‬بفضل امكونات النشيطة‬ ‫التي تحتوي عليها‪.‬‬ ‫كما يخصص "سبا لو وي"‬ ‫عرضا مميزا انطاقا م��ن يوم‬ ‫(‪ 20‬إلى غاية ‪ 23‬ماي الجاري)‪،‬‬ ‫ي�ه��م تخفيض ب�ع��ض خ��دم��ات‬ ‫التدليك‪ ،‬ك�م��اس��اج "أي��ورف�ي��دا"‬ ‫الذي ُحدد سعره في ‪ 300‬درهم‬ ‫بدل ‪ 500‬درهم‪ ،‬وتدليك القدمن‬ ‫بخمسة وسبعن دره�م��ا بدل‬ ‫مائة درهم‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬

‫جميع المراسات الصحافية ترسل بإسم رئيس التحرير‬


‫‪4‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 19‬رجب‬

‫خارج امغرب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬مالي في حرب مع الطوارق بعد خطف ‪ 30‬موظف ًا حكومي ًا‬ ‫تبادل إطاق النار قبل وصول رئيس الوزراء إلى كيدال < أكثر من ثمانية جنود من جيش مالي قتلوا في أعمال العنف‬

‫قال ق �ي��ادي ف��ي ح��رك��ة ح�م��اس‪،‬‬ ‫أم��س‪ ،‬إن��ه م��ن امتوقع اإع��ان رسميا‬ ‫ع��ن حكومة التوافق الوطني اأسبوع‬ ‫ام� �ق� �ب ��ل‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا م ��ن ام� �ت ��وق ��ع وص ��ول‬ ‫مسؤول ملف امصالحة في حركة فتح‬ ‫إلى غزة‪( ،‬اأربعاء)‪ ،‬إتمام امشاورات‬ ‫الخاصة بالحكومة‪.‬‬ ‫وقال باسم نعيم‪ ،‬وهو مستشار‬ ‫ال� �ش ��ؤون ال �خ��ارج �ي��ة ل��رئ �ي��س ح�ك��وم��ة‬ ‫حماس‪ ،‬التي تسيطر على قطاع غزة‪،‬‬ ‫إسماعيل هنية‪" ،‬نتوقع أن يتم اإعان‬ ‫ع��ن حكومة ال�ت��واف��ق م��ن قبل الرئيس‬ ‫أب � ��و م� � ��ازن (م� �ح� �م ��ود ع � �ب ��اس) ب��داي��ة‬ ‫اأسبوع امقبل"‪.‬‬ ‫وأش��ار نعيم بأن مسؤول ملف امصالحة في حركة فتح‪ ،‬عزام اأحمد‪" ،‬سيصل‬ ‫إلى غزة (اأربعاء أو الخميس) امقبلن للقاء وفد حماس للمصالحة‪ ،‬إجراء مشاورات‪،‬‬ ‫وإنهاء كل ما يتعلق بالتشكيل الحكومي‪ ،‬ونأمل حسم كافة اأمور الخاصة بأعضاء‬ ‫الحكومة"‪.‬‬ ‫ورفض نعيم اإفصاح عن اسم أي من أعضاء الحكومة امقبلة‪.‬‬ ‫خاطب رجب طيب أردوغان‪،‬‬ ‫رئيس ال��وزراء التركي‪ ،‬الحشود‬ ‫الغاضبة امطالبة باستقالته من‬ ‫م�ن�ص�ب��ه‪ ،‬وه ��و م �ح��اط ب�ع�ش��رات‬ ‫م� � � ��ن ال � � � �ح� � � ��رس ال � �ش � �خ � �ص � �ي� ��ن‪،‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ك � ��ان اأه� ��ال� ��ي ف� ��ي ح��ال��ة‬ ‫م��ن ال�ص��دم��ة وال �ح��زن ب�ع��د أس��وأ‬ ‫كارثة صناعية تشهدها الباد‪.‬‬ ‫وبوجه عابس يعترض أردوغان‬ ‫ع �ل��ى ال �ك ��ام ام ��وج ��ه ل ��ه م ��ن ع��دد‬ ‫من امتظاهرين‪ ،‬ملوحا بإصبعه‬ ‫ف ��ي وج ��وه� �ه ��م ق �ب��ل أن ي�ن�ح�ن��ي‬ ‫ب��ات �ج��اه �ه��م ف � ��وق أح � ��د ح��واج��ز‬ ‫الشرطة محذرا إياهم بالقول "ا‬ ‫تكونوا وقحن"‪ ،‬بحسب أحد مشاهد صورها أحد اموجودين بهاتفه وبثتها‬ ‫وكالة "دوغ��ان" لأنباء‪ .‬وأض��اف "إذا أطلقت صيحة استهجان ضد رئيس‬ ‫وزراء هذه الباد ستتلقى صفعة"‪ .‬ويبدو أنه كان يعني ما يقول‪.‬‬ ‫وتحدى أردوغان متظاهرا آخر بقوله "تعال إلى هنا وتهكم علي" قبل أن‬ ‫يشق موكبه طريقهم إلى داخل أحد امتاجر‪.‬‬

‫موسى مارا رئيس الوزراء امالي أثناء وصوله إلى كيدال (أ ف ب)‬ ‫قال رئيس وزراء مالي إن باده‬ ‫في حرب مع اانفصالين الطوارق‬ ‫ب �ع��د أن ه��اج �م��وا ب �ل��دة ف ��ي ش�م��ال‬ ‫ال �ب��اد ك ��ان ف��ي زي� ��ارة ل �ه��ا‪ ،‬فقتلوا‬ ‫ج �ن��ودا‪ ،‬وخ�ط�ف��وا ن�ح��و ‪ 30‬موظفا‬ ‫حكوميا‪.‬‬ ‫واندلع تبادل إطاق النار قبل‬ ‫وص ��ول رئ�ي��س ال� ��وزراء م��وس��ا م��ارا‬ ‫إلى كيدال في وقت مبكر‪ ،‬أول أمس‬ ‫(ال �س �ب��ت)‪ ،‬واض �ط��ر ل�ل�ج��وء ل�ق��اع��دة‬ ‫ع �س �ك��ري��ة‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ه��اج��م ام�ق��ات�ل��ون‬ ‫م �ك �ت��ب ح ��اك ��م ام �ن �ط �ق��ة وس �ي �ط��روا‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫واس �ت �م��رت ااش �ت �ب��اك��ات خ��ال‬ ‫ال �ن �ه��ار‪ ،‬ووق� ��ع إط� ��اق ن ��ار متقطع‬ ‫لكنه هدأ أثناء الليل‪.‬‬ ‫وق��ال م��ارا داخ��ل القاعدة الليلة‬ ‫ام��اض �ي��ة "م ��ع وض ��ع إع� ��ان ال�ح��رب‬ ‫ه ��ذا (ال �ه �ج ��وم) ف ��ي ال �ح �س �ب��ان ف��إن‬ ‫مالي م��ن اآن فصاعدا ف��ي ح��رب‪...‬‬ ‫وسنعد الرد امناسب لهذا اموقف‪".‬‬ ‫وكان رئيس الوزراء يزور كيدال‬ ‫ل�ل�م��رة اأول� ��ى م�ن��ذ تعيينه الشهر‬ ‫ام��اض��ي م��ن أج��ل إح �ي��اء م�ح��ادث��ات‬ ‫ت� ��أج � �ل� ��ت ك � �ث � �ي� ��را م� � ��ع ال� �ج� �م ��اع ��ات‬ ‫امسلحة في الشمال‪.‬‬ ‫وان� ��زل � �ق� ��ت م� ��ال� ��ي‪ ،‬ام �س �ت �ع �م��رة‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة ال �س��اب �ق��ة‪ ،‬إل ��ى ح��ال��ة من‬

‫ال �ف��وض��ى ع� ��ام ‪ 2012‬ح ��ن اس�ت�غ��ل‬ ‫إس ��ام� �ي ��ون م��رت �ب �ط��ون ب��ال �ق��اع��دة‬ ‫تمردا قاده الطوارق‪ ،‬وسيطروا على‬ ‫شمال الباد‪.‬‬ ‫ون � �ج � �ح� ��ت ع� �م� �ل� �ي ��ة ع �س �ك ��ري ��ة‬ ‫بقيادة القوات الفرنسية في إخراج‬ ‫اإس � ��ام � �ي � ��ن م � ��ن ال � �ش � �م� ��ال ال� �ع ��ام‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬ل�ك��ن ت��رك�ي��ز ح�ك��وم��ة مالي‬ ‫اآن يتجه إلى متمردي الطوارق‪.‬‬ ‫وأع� �ل ��ن م �ت �ح��دث ب ��اس ��م ح��رك��ة‬ ‫تحرير أزواد امتمردة السيطرة على‬ ‫ب�ل��دة ك�ي��دال‪ ،‬أم��س (اأح ��د)‪ .‬وخ��ال‬ ‫النهار انتقل مارا من كيدال إلى جاو‬ ‫وهي بلدة أخرى في الشمال‪.‬‬ ‫وقتل جندي على اأقل‪ ،‬وأصيب‬ ‫‪ 23‬آخرون في ااشتباكات‪.‬‬ ‫وب ��دأت ق��وة ح�ف��ظ س��ام تابعة‬ ‫لأمم امتحدة قوامها ‪ 13‬ألف جندي‬ ‫اانتشار‪ ،‬لكنه لم يكتمل بعد‪.‬‬ ‫وان� �ت� �ق ��د م � � ��ارا ب � �ش� ��دة ال � �ق� ��وات‬ ‫ال �ف��رن �س �ي��ة وق � � ��وات اأم � ��م ام �ت �ح��دة‬ ‫لسماحهما بوقوع الهجوم‪.‬‬ ‫وق ��ال "أن �ت��م ش �ه��ود ال �ي��وم على‬ ‫سلبية هذه القوات‪".‬‬ ‫وأض � ��اف "أق� ��ل م��ا ك �ن��ا نتوقعه‬ ‫م� ��ن ق � ��وة اأم� � ��م ام� �ت� �ح ��دة وال � �ق� ��وات‬ ‫الفرنسية أن تضمنا ع��دم مهاجمة‬ ‫مكتب الحاكم‪".‬‬

‫ورف� � ��ض م �ت �ح��دث ب ��اس ��م اأم ��م‬ ‫ام �ت �ح��دة‪ ،‬أم ��س (اأح � � ��د)‪ ،‬ال�ت�ع�ل�ي��ق‬ ‫على اأحداث في كيدال‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �ص��در م ��ن ج �ي��ش م��ال��ي‬ ‫إن ت�ب��ادا إط��اق ال�ن��ار وق��ع بعد أن‬ ‫ه��اج��م م �ق��ات �ل��ون م��ن ح��رك��ة ت�ح��ري��ر‬ ‫أزواد‪ ،‬ف��ي س�ي��ارت��ن‪ ،‬نقطة تفتيش‬ ‫تابعة للجيش أمام مكتب الحاكم‪.‬‬ ‫وأع � � �ل � � ��ن م � � �س� � ��ؤول ف � � ��ي ح ��رك ��ة‬ ‫ت�ح��ري��ر أزواد أن ثمانية ج�ن��ود من‬ ‫ج �ي��ش م��ال��ي ع �ل��ى اأق � ��ل ق �ت �ل��وا في‬ ‫أعمال العنف التي وقعت أول أمس‬ ‫(السبت)‪.‬‬ ‫وق��ال "أدام��ا كاميسوكو"‪ ،‬حاكم‬ ‫ك�ي��دال‪ ،‬أم��س (اأح ��د)‪ ،‬إن��ه ت��م إج��اء‬ ‫ث ��اث ��ة ج� �ن ��ود إص ��اب ��ات� �ه ��م خ �ط �ي��رة‬ ‫ب� �ط ��ائ ��رة ه �ل �ي �ك��وب �ت��ر‪ .‬وأض� � � ��اف أن‬ ‫مقاتلي حركة تحرير أزواد خطفوا‬ ‫اموظفن الحكومين الذين تجمعوا‬ ‫ف��ي مكتب ال�ح��اك��م ق�ب��ل اج�ت�م��اع مع‬ ‫رئيس الوزراء‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث باسم الحركة إن‬ ‫ال�ج�ي��ش ب ��دأ ب��ال�ه�ج��وم وف �ت��ح ال�ن��ار‬ ‫ع �ل��ى ث �ك �ن��ة ل �ه��ا ب �ع��د اح �ت �ج��اج��ات‬ ‫م �ط��ال �ب��ة ب ��ااس� �ت� �ق ��ال ف ��ي ال �ب �ل��دة‪.‬‬ ‫وأض � ��اف أن ام �ت �م��ردي��ن ي�س�ي�ط��رون‬ ‫على مواقع رئيسية في كيدال اليوم‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال "ات� � � � ��اي اج" م� �ح� �م ��د م��ن‬

‫البلدة "أخذنا نحو ‪ 40‬أسيرا بينهم‬ ‫ضباط وموظفون كبار‪ .‬كلهم بخير‬ ‫وحالتهم جيدة‪".‬‬ ‫وأض � ��اف أن ق ��وة ح �ف��ظ ال �س��ام‬ ‫التابعة لأمم امتحدة دعت إلى وقف‬ ‫إط� ��اق ال� �ن ��ار‪ ،‬وأن ال �ي��وم ل��م يشهد‬ ‫اشتباكات‪.‬‬ ‫وقال "نؤمن البلدة تماما‪ ...‬عاد‬ ‫الجيش إل��ى داخ��ل ق��اع��دت��ه‪ .‬لكن ��ذا‬ ‫هاجمنا فإننا سنرد‪".‬‬ ‫وأع � �ل � �ن� ��ت ال � �ح � �ك ��وم ��ة ام ��ال � �ي ��ة‪،‬‬ ‫أم ��س (اأح � ��د)‪ ،‬أن ام��واج �ه��ات التي‬ ‫وق�ع��ت (ال�س�ب��ت) ب��ن الجيش امالي‬ ‫ومسلحن في مدينة كيدال أوقعت‬ ‫‪ 36‬قتيا بينهم ثمانية عسكرين‪،‬‬ ‫م�ت�ه�م��ة ال �ح��رك��ة ال��وط �ن �ي��ة ل�ت�ح��ري��ر‬ ‫أزواد (تمرد)‪ ،‬و"مجموعات إرهابية"‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫وأع�ل��ن وزي��ر ال��دف��اع وامحاربن‬ ‫القدامى سوماليو بوبييه مايغا‪ ،‬في‬ ‫ب�ي��ان‪ ،‬أن الجنود امالين تواجهوا‬ ‫(ال� �س� �ب ��ت) ف ��ي ك� �ي ��دال م ��ع "ال �ح��رك��ة‬ ‫الوطنية لتحرير أزواد امدعومة من‬ ‫عناصر في مجموعات إرهابية"‪.‬‬ ‫وق ��ال "خ ��ال ام��واج �ه��ات‪ ،‬فقدت‬ ‫ال� � �ق � ��وات ام �س �ل �ح��ة ام ��ال� �ي ��ة ث �م��ان �ي��ة‬ ‫عناصر ف��ي صفوفها و‪ 25‬جريحا‪،‬‬ ‫بينما قتل ‪ 28‬وجرح ‪ 62‬في صفوف‬

‫امهاجمن"‪.‬‬ ‫وأض� ��اف إن "ق��وات �ن��ا اس�ت�ع��ادت‬ ‫ال�س�ي�ط��رة ع�ل��ى ك��ل اأب�ن�ي��ة اإداري� ��ة‬ ‫ب� ��اس � �ت � �ث � �ن� ��اء‪ ،‬ح � �ت� ��ى اآن‪ ،‬م �ب �ن��ى‬ ‫ام �ح��اف �ظ��ة‪ ،‬ح �ي��ث ت�ح�ت�ج��ز ال �ح��رك��ة‬ ‫الوطنية لتحرير أزواد واإرهابيون‬ ‫نحو ثاثن موظفا رهائن"‪.‬‬ ‫وص� �ب ��اح أم� ��س (اأح � � � ��د)‪ ،‬أع�ل��ن‬ ‫مسؤول في محافظة كيدال أن "نحو‬ ‫ث ��اث ��ن م��وظ �ف��ا اع� �ت� �ب ��روا ف ��ي ع ��داد‬ ‫امفقودين ف��ي ك�ي��دال منذ أول أمس‬ ‫(السبت)‪ .‬ا نعرف مصيرهم"‪ .‬وكان‬ ‫أعلن أن بن "اموظفن" الذين اعتبروا‬ ‫مفقودين مدنين وعسكرين‪.‬‬ ‫ووق�ع��ت ه��ذه ام��واج�ه��ات بينما‬ ‫كانت القوات امالية تتحرك في إطار‬ ‫"مهماتها لفرض اأم��ن أثناء زي��ارة‬ ‫رئيس ال��وزراء (موسى مارا) والوفد‬ ‫ام��راف��ق إل ��ى ك �ي ��دال"‪ ،‬ك�م��ا ق ��ال وزي��ر‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف أن " ك� ��ل اإج � � ��راء ات‬ ‫ام �ط �ل��وب��ة س �ت �ت �خ��ذ ل �ض �م��ان أم��ن‬ ‫وس� ��ام� ��ة اأش� � �خ � ��اص وأم ��اك� �ه ��م‬ ‫ف � � ��ي ك � � � �ي � � ��دال‪ ،‬وت� � �ع � ��زي � ��ز س � �ي � ��ادة‬ ‫ال ��واي ��ة‪ ،‬وح �م��اي��ة ع�م�ل�ي��ة ال �ح��وار‬ ‫السياسي"‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫حليل‪" :‬اإصاحات"‪ ..‬معركة يونيو السياسية بن النظام وامعارضة في اجزائر‬ ‫ي� � �س� � �ي � ��ر ال� � � �ن� � � �ظ � � ��ام ال� � �ح � ��اك � ��م‬ ‫وام � � �ع� � ��ارض� � ��ة ف� � ��ي ال� � �ج � ��زائ � ��ر ف��ي‬ ‫خطن م�ت��وازي��ن ل�ع��رض مشروع‬ ‫"إص � ��اح � ��ي" ل� �ك ��ل واح � � ��د م�ن�ه�م��ا‬ ‫ت� � �ص � ��وره ال� � �خ � ��اص ل � � ��ه‪ ،‬ل �ك �ن �ه �م��ا‬ ‫يلتقيان في أن شهر يونيو امقبل‬ ‫سيكون محطة للكشف عن معامه‬ ‫اأساسية‪.‬‬ ‫وأع� �ل ��ن ال ��رئ �ي��س ال� �ج ��زائ ��ري‪،‬‬ ‫عبد العزيز بوتفليقة‪( ،‬الجمعة)‬ ‫ام � ��اض � ��ي‪ ،‬ع� ��ن ت � �ص� ��وره م� �ش ��روع‬ ‫ال �ت �ع��دي��ل ال ��دس � �ت ��وري ب �ع��د أي ��ام‬ ‫م � ��ن دع� � � ��وة ال� �ط� �ب� �ق ��ة ال �س �ي��اس �ي��ة‬ ‫وامنظمات اأهلية مشاورات حول‬ ‫التعديل ال��دس�ت��وري اخ�ت��ار شهر‬ ‫يونيو امقبل كموعد لها‪.‬‬ ‫وت �ض �م �ن��ت م� �س ��ودة ال�ت�ع��دي��ل‬ ‫ال��دس�ت��وري‪ ،‬ال�ت��ي أنجزتها لجنة‬ ‫خبراء قانونين عينها بوتفليقة‬ ‫ال� �ع ��ام ام ��اض ��ي‪ 47 ،‬ت �ع��دي��ا على‬ ‫ال��دس�ت��ور الحالي مست بالدرجة‬ ‫اأول� ��ى ت�ح��دي��د ال �ف �ت��رة ال��رئ��اس�ي��ة‬ ‫في وايتن‪ ،‬وتوسيع صاحيات‬ ‫رئ �ي��س ال� � ��وزراء‪ ،‬وح ��ق ام�ع��ارض��ة‬ ‫في فتح نقاشات في البرمان‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ضمانات للحريات الفردية‬ ‫وإجراءات مكافحة الفساد‪.‬‬ ‫وق� � ��ال أح� �م ��د أوي � �ح� ��ي‪ ،‬م��دي��ر‬ ‫دي � � � � ��وان ال� ��رئ � �ي� ��س ع � �ب� ��د ال� �ع ��زي ��ز‬ ‫ب� ��وت � �ف � �ل � �ي � �ق� ��ة‪ ،‬وال � � � � � � ��ذي س� �ي ��دي ��ر‬

‫ام� �ش ��اورات ام �ن �ت �ظ��رة‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة‬ ‫للمشاركن فيها "أؤكد لكم‪ ،‬باسم‬ ‫رئ� �ي ��س ال� �ج� �م� �ه ��وري ��ة‪ ،‬أن ورش� ��ة‬ ‫م� ��راج � �ع� ��ة ال� ��دس � �ت� ��ور ا ت �خ �ض��ع‬ ‫أي� ��ة ح � ��دود م �س �ب �ق��ة‪ ،‬ب��اس�ت�ث�ن��اء‬ ‫تلك امتعلقة بالثوابت الوطنية‪،‬‬ ‫وك� ��ذا ب��ال�ق�ي��م وام� �ب ��ادئ ام��ؤس�س��ة‬ ‫مجتمعنا"‪.‬‬ ‫وأك � ��د أن� ��ه "وج� �ه ��ت ال ��دع ��وات‬ ‫ل� �ل� �م� �ش ��ارك ��ة ف � ��ي ه � � ��ذا ال � �ت � �ش ��اور‬ ‫ال � ��وط� � �ن � ��ي ال � � � ��واس � � � ��ع‪ ،‬إل � � � ��ى ‪151‬‬ ‫ج �ه��ة ه ��ي ‪ 36‬ش�خ�ص�ي��ة وط �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫و‪ 64‬ح� ��زب� ��ا م� �ع� �ت� �م ��دا‪ ،‬ورئ� �ي ��س‬ ‫ام � �ج � �م� ��وع� ��ة ال � �ب� ��رم� ��ان � �ي� ��ة ل �ل �ث �ل��ث‬ ‫ال � ��ذي ت �ع �ي �ن��ه ال ��رئ ��اس ��ة ب�م�ج�ل��س‬ ‫اأم ��ة (ال �غ��رف��ة ال�ث��ان�ي��ة ل�ل�ب��رم��ان)‪،‬‬ ‫ورئ � �ي� ��س ام� �ج� �م ��وع ��ة ال �ب��رم��ان �ي��ة‬ ‫ل ��أح ��رار (ام �س �ت �ق �ل��ن) ب��ام�ج�ل��س‬ ‫الشعبي ال��وط�ن��ي (ال�غ��رف��ة اأول��ى‬ ‫بالبرمان)‪ ،‬و‪ 10‬منظمات وطنية‪،‬‬ ‫و‪ 27‬جمعية وطنية تمثل حقوق‬ ‫اإن� �س ��ان‪ ،‬وال �ق �ض��اة‪ ،‬وام �ح��ام��ن‪،‬‬ ‫وال� � � �ص� � � �ح � � ��اف� � � �ي � � ��ن‪ ،‬وال� � � �ق� � � �ط � � ��اع‬ ‫ااق�ت�ص��ادي‪ ،‬وال�ش�ب��اب‪ ،‬والطلبة‪،‬‬ ‫و‪ 12‬أستاذا جامعيا تمت دعوتهم‬ ‫بالنظر إلى كفاءاتهم"‪.‬‬ ‫وأع� � � � �ل� � � � �ن � � � ��ت ع � � � � � � ��دة أح � � � � � � ��زاب‬ ‫وشخصيات جزائرية مشاركتها‬ ‫ف � ��ي ه� � ��ذه ام � � � �ش� � � ��اورات‪ ،‬وأه �م �ه ��ا‬ ‫أح � ��زاب ال �ت �ح��ال��ف ال �ح��اك��م‪ ،‬وه��ي‬

‫جبهة التحرير الوطني‪ ،‬والتجمع‬ ‫الوطني الديمقراطي‪ ،‬وتجمع أمل‬ ‫ال�ج��زائ��ر‪ ،‬والجبهة الشعبية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مرشحي الرئاسة السابقن‬ ‫موسى ت��وات��ي‪ ،‬وه��و رئيس حزب‬ ‫ال �ج �ب �ه��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة ال� �ج ��زائ ��ري ��ة‪،‬‬ ‫ول � ��وي � ��زة ح� � �ن � ��ون‪ ،‬زع� �ي� �م ��ة ح ��زب‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫وتتجه أغلب أطياف امعارضة‬ ‫إلى مقاطعة هذه امشاورات‪ ،‬وفي‬ ‫م �ق��دم �ت �ه��م ت �ن �س �ي �ق �ي��ة ال� �ح ��ري ��ات‬ ‫واان� � �ت� � �ق � ��ال ال ��دي� �م� �ق ��راط ��ي ال �ت��ي‬ ‫ت�ض��م أرب �ع��ة أح � ��زاب‪ ،‬ث��اث��ة منها‬ ‫إس��ام �ي��ة‪ ،‬وه��ي ح��رك�ت��ا "مجتمع‬ ‫ال � �س � �ل� ��م"‪ ،‬و"ال � �ن � �ه � �ض� ��ة"‪ ،‬وج �ب �ه��ة‬ ‫"ال� �ع ��دال ��ة وال �ت �ن �م �ي��ة" إل� ��ى ج��ان��ب‬ ‫ح ��زب "ال �ت �ج �م��ع م��ن أج ��ل ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫وال� ��دي � �م � �ق� ��راط � �ي� ��ة" ذي ال� �ت ��وج ��ه‬ ‫العلماني‪.‬‬ ‫ك � � � �م� � � ��ا ت � � � �ض� � � ��م ام� � � ��رش� � � � َ�ح� � � ��ن‬ ‫ام�ن�س�ح� َ�ب��ن م��ن س �ب��اق ال��رئ��اس��ة‪،‬‬ ‫وه �م ��ا أح �م ��د ب ��ن ب �ي �ت��ور‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫الحكومة اأس�ب��ق (م��ن ‪ 23‬دجنبر‬ ‫‪ 1999‬إلى ‪ 27‬غشت ‪ ،)2000‬ورئيس‬ ‫حزب جيل جديد جيالي سفيان‪.‬‬ ‫وقال جيالي سفيان القيادي‬ ‫ف��ي ال�ت�ن�س�ي�ق�ي��ة‪ ،‬ف��ي وق ��ت س��اب��ق‬ ‫"ن � �ح ��ن ن ��رف ��ض ش� �ب ��ه م � �ش� ��اورات‬ ‫م��ن أج ��ل ت�م��ري��ر دس �ت��ور السلطة‬ ‫ال �ح��اك �م��ة‪ ،‬أن ال� �ه ��دف ال�ح�ق�ي�ق��ي‬

‫منها هو تقسيم امعارضة لتمرير‬ ‫مشروع السلطة الحاكمة"‪.‬‬ ‫وأع �ل �ن��ت التنسيقية ف��ي آخ��ر‬ ‫اج� �ت� �م ��اع ل �ه��ا اأس � �ب� ��وع ام��اض��ي‬ ‫"ع �ق��د ال� �ن ��دوة ال��وط �ن �ي��ة ل��ان�ت�ق��ال‬ ‫ال ��دي� �م� �ق ��راط ��ي ف� ��ي ال� �ج ��زائ ��ر ي��وم‬ ‫‪ 07‬ي��ون�ي��و ام�ق�ب��ل" م��ن أج��ل بحث‬ ‫سبل أحداث تغيير سلمي للنظام‬ ‫الحاكم‪.‬‬ ‫وال � �ت � �ق� ��ى ق � � � ��ادة ال �ت �ن �س �ي �ق �ي��ة‬ ‫خ � ��ال اأس ��اب� �ي ��ع ام ��اض� �ي ��ة ب �ع��دة‬ ‫ش �خ �ص �ي��ات س �ي��اس �ي��ة وأح � � ��زاب‬ ‫وم � �ن � �ظ � �م� ��ات م � ��ن أج � � ��ل دع ��وت� �ه ��ا‬ ‫للمشاركة في هذه الندوة‪ ،‬وشرح‬ ‫م �س �ع��اه��م ام �ت �ع �ل��ق ب��ال �ب �ح��ث ع��ن‬ ‫إج� �م ��اع وط� �ن ��ي‪ ،‬وآل � �ي ��ات س�ل�م�ي��ة‬ ‫لتغيير النظام الحاكم ‪.‬‬ ‫وتعمل التنسيقية‪ ،‬كما أعلن‬ ‫ق��ادت �ه��ا ف��ي ت�ص��ري�ح��ات إع��ام�ي��ة‬ ‫س ��اب �ق ��ة‪ ،‬ع �ل��ى ت �ن �س �ي��ق م��واق �ف �ه��ا‬ ‫مع تكتات أخ��رى للمعارضة في‬ ‫م �ق��دم �ت �ه��ا ح ��رك ��ة "ب� ��رك� ��ات" ال �ت��ي‬ ‫تضم ناشطن معارضن للنظام‬ ‫ال � �ح ��اك ��م‪ ،‬وال � ��ذي � ��ن أج � � ��رت م�ع�ه��م‬ ‫ل � �ق� ��اءات ت� �ش ��اوري ��ة خ � ��ال اأي � ��ام‬ ‫اأخيرة إلى جانب تحالف يقوده‬ ‫علي بن فليس‪ ،‬منافس بوتفليقة‬ ‫اأول ف� ��ي ان� �ت� �خ ��اب ��ات ال ��رئ ��اس ��ة‬ ‫اماضية‪ ،‬ويسمى "قطب القوى من‬ ‫أج��ل ال�ت�غ�ي�ي��ر"‪ ،‬وال� ��ذي ي�ض��م إل��ى‬

‫ج��ان�ب��ه ‪13‬ح��زب��ا س�ي��اس�ي��ا دعمته‬ ‫في السباق الرئاسي اماضي‪.‬‬ ‫وس� �ب ��ق ل �ل �ج��ان �ب��ن أن ن�ظ�م��ا‬ ‫ل�ق��اء ت�ش��اوري��ا أك ��دا ف�ي��ه "ض ��رورة‬ ‫ال�ع�م��ل ام �ش �ت��رك م��ن أج ��ل تحقيق‬ ‫ال�ت�غ�ي�ي��ر ال�س�ل�م��ي وال��دي �م �ق��راط��ي‬ ‫ف��ي ال�ج��زائ��ر‪ ،‬اسيما بعد عملية‬ ‫التزوير امفضوحة التي شهدتها‬ ‫الرئاسيات اماضية‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫ب �ف��رض ال��رئ�ي��س ام�ت��رش��ح لعهدة‬ ‫رابعة"‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��د ع �ب��د ال � � ��رزاق م �ق��ري‪،‬‬ ‫رئ � �ي� ��س ح� ��رك� ��ة م �ج �ت �م��ع ال �س ���ل ��م‪،‬‬ ‫أك�ب��ر ح��زب إس��ام��ي ف��ي ال�ج��زائ��ر‪،‬‬ ‫امشاورات التي أعلنها النظام‪.‬‬ ‫وقال في لقاء مع أنصار حزبه‬ ‫بمحافظة بشار جنوب الباد‪ ،‬يوم‬ ‫(ال�ج�م�ع��ة) ام��اض��ي‪ ،‬إن م��ا تسعى‬ ‫إل� �ي ��ه ام � �ع� ��ارض� ��ة ه� ��و "ت �غ �ي �ي��رات‬ ‫ج��وه��ري��ة ت �ح �ت��اج إل ��ى م �ش��اورات‬ ‫م��وس �ع��ة م ��ع ج �م �ي��ع ال�ت�ش�ك�ي��ات‬ ‫السياسية دون إقصاء‪ ،‬وأن ندوة‬ ‫اانتقال الديمقراطي التي تعكف‬ ‫عليها تنسيقية أح��زاب امعارضة‬ ‫ستخرج بوثيقة تاريخية تعرض‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �س� �ل� �ط ��ة‪ ،‬وك� � ��ل ال� �ش ��رك ��اء‪،‬‬ ‫ون� � � ��رج� � � ��ح رف� � �ض� � �ه � ��ا م� � � ��ن ط � ��رف‬ ‫السلطة"‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫أقباط مصر يرون في السيسي حصن ًا في مواجهة اإسامين‬ ‫يستطيع عبد الفتاح السيسي‪،‬‬ ‫ال� � � ��ذي ي �ن �ظ ��ر إل � �ي� ��ه ف � ��ي م� �ص ��ر ع �ل��ى‬ ‫أن� � ��ه "ام � �ن � �ق� ��ذ" إط ��اح � �ت ��ه ب��ال��رئ �ي��س‬ ‫اإس��ام ��ي م�ح�م��د م��رس��ي‪ ،‬ااع�ت�م��اد‬ ‫في اانتخابات الرئاسية امقبلة على‬ ‫أصوات امصرين اأقباط الذين يرون‬ ‫فيه حصنا في مواجهة اإسامين‪.‬‬ ‫وي � � �ع � � �ت� � ��زم غ � ��ال� � �ب� � �ي � ��ة اأق� � � �ب � � ��اط‬ ‫التصويت للسيسي في انتخابات ‪26‬‬ ‫و‪ 27‬ماي من أجل أن يواصل ما بدأه‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��اج��د ص �ب��ري‪ ،‬ال� ��ذي ك��ان‬ ‫ي�س�ت�ع��د ل�ح�ض��ور ق ��داس (ال�ج�م�ع��ة)‪،‬‬ ‫في إحدى كنائس حي شبرا الشعبي‪،‬‬ ‫"إن � � � ��ه م� �ن� �ق ��ذ ال � �ب � �ل� ��د‪ .‬ف � ��ي ظ � ��ل ح �ك��م‬ ‫اإخ � ��وان ام�س�ل�م��ن ك ��ان ام�س�ي�ح�ي��ون‬ ‫مضطهدين"‪.‬‬ ‫وي� �ش� �ك ��و أق � �ب� ��اط م � �ص ��ر‪ ،‬ال ��ذي ��ن‬ ‫ي�ش�ك�ل��ون ق��راب��ة ‪ 10‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن ‪86‬‬ ‫م �ل �ي��ون م� �ص ��ري‪ ،‬م ��ن ال �ت �م �ي �ي��ز م�ن��ذ‬ ‫عقود‪.‬‬ ‫وقالت "مايز ت��ادروس"‪ ،‬الباحثة‬ ‫في معهد دراسات التنمية في جامعة‬

‫"س��وس�ك��س"‪ ،‬إن اأق�ب��اط "يأملون أن‬ ‫يؤمن السيسي نظاما أمنيا يجعلهم‬ ‫أقل تعرضا للخطر"‪.‬‬ ‫وحمل اإساميون اأقباط جزءا‬ ‫من مسؤولية اإطاحة بمرسي بسبب‬ ‫ظ �ه��ور ب �ط��ري��رك ال �ك �ن �ي �س��ة ام �ص��ري��ة‬ ‫البابا ت��واض��روس الثاني إل��ى ج��وار‬ ‫ال �س �ي �س��ي ل �ح �ظ��ة إع ��ان ��ه ق � ��رار ع��زل‬ ‫الرئيس اإسامي‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يفوز السيسي‪ ،‬الذي‬ ‫اس �ت �ق��ال م��ن م�ن�ص�ب��ه ك��وزي��ر ل�ل��دف��اع‬ ‫ل �ل �ت��رش��ح ل� �ل ��رئ ��اس ��ة‪ ،‬ع �ل��ى م �ن��اف �س��ه‬ ‫اليساري حمدين صباحي بسهولة‪.‬‬ ‫وأضافت "تادروس" إن صباحي‬ ‫ال� � � ��ذي ع� � � ��ارض م � ��رس � ��ي‪ ،‬وم� � ��ن ق �ب �ل��ه‬ ‫ح�س�ن��ي م �ب��ارك ال� ��ذي أط��اح �ت��ه ث��ورة‬ ‫‪ 25‬يناير‪ ،‬قد يلقى بعض التأييد في‬ ‫أوس ��اط ش�ب��اب امسيحين واأق�ب��اط‬ ‫ام �ق �ي �م��ن ف� ��ي ام� �ن ��اط ��ق ال �ح �ض��ري��ة‪،‬‬ ‫إذ ي �خ �ش��ى م �ع��ارض��و ال �س �ي �س��ي م��ن‬ ‫أن ي �ع �ي��د دول� � ��ة ال ��رج ��ل ال� ��واح� ��د إذا‬ ‫م ��ا ف� ��از‪ ،‬خ �ص��وص��ا وأن ال �ع��دي��د من‬

‫النشطاء الشباب سجنوا مخالفتهم‬ ‫قانون التظاهر امثير للجدل‪ ،‬والذي‬ ‫يحتجون عليه‪.‬‬ ‫وأش � � � � ��اد ال � �ب� ��اب� ��ا "ت� � ��واض� � ��روس‬ ‫الثاني" بالسيسي لتدخله في شهر‬ ‫يونيو من العام اماضي‪ ،‬ووق��ف إلى‬ ‫جوار السلطات الجديدة‪.‬‬ ‫وفي مارس اماضي قال بطريرك‬ ‫ال�ك�ن�ي�س��ة ال�ق�ب�ط�ي��ة ل�ق�ن��اة "ال�ت�ح��ري��ر"‬ ‫ال� �ت� �ل� �ف ��زي ��ون� �ي ��ة ال � �خ� ��اص� ��ة "ع� �ن ��دم ��ا‬ ‫يتعرض البلد لإرهاب والعنف كيف‬ ‫يمكن أن نتحدث عن حقوق اإنسان"‪.‬‬ ‫وقال إسحق إبراهيم‪ ،‬الباحث في‬ ‫امبادرة امصرية للحقوق الشخصية‬ ‫(م �ن �ظ �م��ة ح� �ق ��وق� �ي ��ة)‪ ،‬إن "ال �س �ل �ط��ة‬ ‫السياسية ال�ج��دي��دة ت��ري��د استخدام‬ ‫ام��ؤس�س��ات الدينية التقليدية أنها‬ ‫ت�س�ع��ى ل�ل�ح�ص��ول ع �ل��ى دع ��م شعبي‬ ‫يمكن أن توفره لها هذه امؤسسات"‪.‬‬ ‫وبسبب ااضطرابات أثناء حكم‬ ‫مرسي‪ ،‬والعنف الذي استهدفهم عقب‬ ‫ع��زل��ه‪ ،‬أصبح اأق�ب��اط على استعداد‬

‫للتغاضي عن ذك��ري��ات سيئة خلفها‬ ‫لديهم حكم امجلس العسكري ال��ذي‬ ‫تولى السلطة بعد مبارك‪.‬‬ ‫ف � �ف� ��ي أك � �ت� ��وب� ��ر ‪ 2011‬ق � �ت� ��ل ‪28‬‬ ‫شخصا من بينهم ‪ 26‬قبطيا عندما‬ ‫أط �ل��ق ال�ج�ي��ش وال �ش��رط��ة ال �ن��ار على‬ ‫متظاهرين أقباط تجمعوا أمام مبنى‬ ‫التلفزيون ف��ي منطقة ماسبيرو في‬ ‫وس��ط القاهرة لاحتجاج على حرق‬ ‫كنيسة ف��ي مدينة أس��وان ف��ي أقصى‬ ‫جنوب مصر‪.‬‬ ‫وق � � ��ال "ب� �ي� �س ��وي ت � ��ام � ��ري" وه ��و‬ ‫ن��اش��ط م��ن ات �ح��اد ش �ب��اب م��اس�ب�ي��رو‬ ‫(ح��رك��ة قبطية) إن اأق�ب��اط أصبحوا‬ ‫اآن ي�ع�ف��ون ال�ج�ي��ش م��ن مسؤوليته‬ ‫عن هذه اأحداث‪.‬‬ ‫وأض ��اف ت��ام��ري إن "ال �ع��دي��د من‬ ‫اأقباط يعتقدون أن الجيش لم يكن‬ ‫م �س ��ؤوا ع �م��ا ح ��دث ف ��ي م��اس �ب �ي��رو‪،‬‬ ‫وأن ام �س��ؤول �ي��ة ت �ق��ع ع �ل��ى اإخ � ��وان‬ ‫امسلمن وأع�ض��اء من حركة حماس‬ ‫الفلسطينية"‪.‬‬

‫وت��اب��ع أن "ال �ع��دي��د م��ن اأق �ب��اط‬ ‫ي ��ري ��دون ااق �ت �ن��اع ب ��ذل ��ك‪ ،‬وي �ق��ول��ون‬ ‫نحن بحاجة إلى الجيش اآن"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ج�ي��ش ن �ف��ى م�س��ؤول�ي�ت��ه‬ ‫ع ��ن م �ق �ت��ل اأق � �ب� ��اط ف ��ي م��اس �ب �ي��رو‪،‬‬ ‫وألقى بامسؤولية على "طرف ثالث"‬ ‫لم يحدده‪.‬‬ ‫ول� �ك ��ن ت ��ام ��ري ي � ��رى أن � ��ه "داخ � ��ل‬ ‫ام ��ؤس� �س ��ة ال �ع �س �ك ��ري ��ة ه � �ن ��اك ن ��اس‬ ‫م� �ت� �ه� �م ��ون ب� �ق� �ت ��ل م� �ت� �ظ ��اه ��ري ��ن‪ ،‬وا‬ ‫مطالب لنا سوى أن تتم محاكمتهم"‪.‬‬ ‫ويعتزم الناشطون اأقباط كذلك‬ ‫م ��واص� �ل ��ة ال �ض �غ ��ط ع �ل��ى ال �س �ل �ط��ات‬ ‫إنهاء التمييز ضد امسيحين في ما‬ ‫يتعلق ببناء دور العبادة‪ ،‬والتعين‬ ‫في الوظائف العليا في الدولة‪.‬‬ ‫وق��ال الناشط الحقوقي القبطي‬ ‫نجيب غ�ب��ري��ال "إذا ع��ادت اأم ��ور ما‬ ‫كانت عليه في عهدي مبارك ومرسي‬ ‫ف��إن�ن��ا س�ن�ك��ون أش ��د ف��ي معارضتنا‬ ‫وأكثر تحديا"‪.‬‬

‫(أ ف ب)‬

‫أع �ل �ن��ت "م� ��اري ��ن ل� ��وب� ��ن"‪ ،‬رئ�ي�س��ة‬ ‫حزب الجبهة الوطنية اليميني امتطرف‬ ‫الفرنسي‪ ،‬أمس‪ ،‬في تصريح صحافي‪،‬‬ ‫أن� �ه ��ا ت �ت �ق��اس��م م ��ع ال ��رئ �ي ��س ال ��روس ��ي‬ ‫فاديمير ب��وت��ن قيما مشتركة تدافع‬ ‫عن اإرث امسيحي للحضارة اأوربية‪.‬‬ ‫وأوض � � �ح� � ��ت ل � ��وب � ��ن‪ ،‬ف � ��ي ح ��دي ��ث‬ ‫نشرته صحيفة "كوريير" النمساوية‪،‬‬ ‫أن "ب ��وت ��ن وط� �ن ��ي م �ت �م �س��ك ب �س �ي��ادة‬ ‫ش�ع�ب��ه‪ .‬إن ��ه ي ��درك أن �ن��ا ن��داف��ع ع��ن قيم‬ ‫مشتركة‪ .‬إنها قيم الحضارة اأوربية"‪.‬‬ ‫وأضافت "إنه على اأرجح ا يجد‬ ‫تلك الصفات‪ ،‬أي الشجاعة‪ ،‬والصراحة‪،‬‬ ‫واحترام الهوية والحضارة‪ ،‬في حركات‬ ‫سياسية فرنسية أخرى"‪.‬‬ ‫وتقربت رئيسة الجبهة الوطنية عما بنصيحة مستشارها السياسي للشؤون‬ ‫الدولية من روسيا فاديمير بوتن‪ ،‬واستقبلها مجلس الدوما في منتصف أبريل‪.‬‬ ‫وقالت إن "الطريقة التي يدير بها الباد تدل على أنه رجل متمسك بالقيم‪ ،‬ويجب‬ ‫أوا ااعتراف بتلك القيم‪ .‬إن الحزب ااشتراكي الفرنسي ا يعترف بها"‪.‬‬ ‫أف� ��اد ش �ه��ود ع �ي��ان أن إط ��اق‬ ‫ن��ار غ��زي��را س�م��ع‪ ،‬أم��س‪ ،‬ف��ي جنوب‬ ‫ال �ع��اص �م��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة ط��راب �ل��س‪ ،‬على‬ ‫مقربة من مقر امؤتمر الوطني العام‬ ‫ف��ي ليبيا ال��ذي ت��م إج��اء أعضائه‪،‬‬ ‫وفق شهود وأحد النواب‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��ائ��ب إن ال�ه�ج��وم شنه‬ ‫مسلحون بلباس مدني من دون أن‬ ‫يتمكن من تحديد هويتهم‪.‬‬ ‫وأف� � � ��اد ش� �ه ��ود أن ام �ج �م��وع��ة‬ ‫امسلحة تنتمي إلى كتائب الزنتان‬ ‫ال �ن��اف��ذة ال �ت��ي ت�س�ي�ط��ر ع�ل��ى م��واق��ع‬ ‫ع��دة ع�ل��ى ط��ري��ق ام �ط��ار ف��ي جنوب‬ ‫العاصمة الليبية‪.‬‬ ‫وف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬ق��ال شهود‬ ‫إن قافلة من سيارات مدرعة دخلت طرابلس من طريق امطار‪ ،‬واتجهت إلى مقر‬ ‫امؤتمر الوطني العام‪ .‬وتلت ذلك مواجهات في محيط امكان‪.‬‬

‫دعا محمد جهاد اللحام‪ ،‬رئيس‬ ‫م �ج �ل��س ال �ش �ع��ب ال � �س � ��وري‪ ،‬أم ��س‪،‬‬ ‫ال�س��وري��ن للتصويت بكثافة خال‬ ‫اانتخابات الرئاسية امقرر إجراؤها‬ ‫في الثالث من يونيو‪ ،‬معتبرا أن من‬ ‫يتخلف عن ذلك "مستقيل" من دوره‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وس� �ب ��ق ل � � ��دول غ ��رب� �ي ��ة داع� �م ��ة‬ ‫ل �ل �م �ع��ارض��ة ال� �س ��وري ��ة أن اع �ت �ب��رت‬ ‫إج ��راء ه��ذه اان�ت�خ��اب��ات ال�ت��ي يتوقع‬ ‫أن ت�ب�ق��ي ال��رئ�ي��س ب �ش��ار اأس ��د في‬ ‫م��وق�ع��ه "م �ه��زل��ة"‪ ،‬ف��ي خ�ض��م ال �ن��زاع‬ ‫ال ��دام ��ي ف��ي ال �ب��اد ال� ��ذي أس �ف��ر عن‬ ‫مقتل أكثر من ‪ 150‬ألف شخص‪.‬‬ ‫وقال اللحام‪ ،‬خال جلسة للبرمان بث التلفزيون السوري وقائعها‪ ،‬إن "سوريا‬ ‫بحاجة إلى كل سوري شريف صوتا في صندوق ااقتراع‪ ،‬وفعا في اميدان وامعمل‬ ‫وامدرسة والجامعة"‪.‬‬ ‫وأضاف "من يمتنع عن ممارسة دوره وحقه وواجبه الدستوري فإنه يستقيل‬ ‫من مهامه الوطنية‪ ،‬ويتخلى عن واجباته في وقت يناديه الوطن"‪.‬‬ ‫ب� ��دأ ال �ن��اخ �ب��ون ف ��ي غ�ي�ن�ي��ا‬ ‫ب �ي �س��او ال �ت �ص��وي��ت‪ ،‬أم � ��س‪ ،‬في‬ ‫ال ��دورة الثانية م��ن اانتخابات‬ ‫ال� ��رئ� ��اس � �ي� ��ة‪ ،‬ع� �ل ��ى أم � � ��ل إع � � ��ادة‬ ‫ااس �ت �ق��رار إل��ى ه��ذا ال�ب�ل��د ال��ذي‬ ‫ش� �ه ��د اض� � �ط � ��راب � ��ات س �ي��اس �ي��ة‬ ‫عديدة في اماضي‪.‬‬ ‫وف� ��ي ب �ي ���س��او ك �غ �ي��ره��ا م��ن‬ ‫م ��دن ال� �ب ��اد‪ ،‬ح �ض��ر ع ��دد كبير‬ ‫من الناخبن أمام ام��دارس التي‬ ‫ت�ح��ول��ت إل��ى م��راك��ز اق �ت��راع قبل‬ ‫بداية اانتخابات‪.‬‬ ‫وبدأ ااقتراع كما كان مقررا‬ ‫عند الساعة السابعة بالتوقيت‬ ‫امحلي وتوقيت غرينتش‪ ،‬على أن ينتهي في الساعة السادسة مساء‪ ،‬في‬ ‫مراكز ااقتراع الثاثة آاف‪ ،‬وفق ما أفادت وسائل إعام محلية وسكان‬ ‫في غابو (أقصى شمال الباد)‪.‬‬ ‫بدأ السويسريون‪ ،‬أمس‪ ،‬اإداء‬ ‫بأصواتهم ف��ي ااستفتاء الشعبي‬ ‫لتحديد الحد اأدنى لأجور‪ ،‬وشراء‬ ‫طائرات مقاتلة جديدة‪.‬‬ ‫وح� � � �س � � ��ب وك � � � ��ال � � � ��ة اأن� � � �ب � � ��اء‬ ‫ال�ن�م�س��اوي��ة ال��رس�م�ي��ة (أ ب أ) ف��إن‬ ‫‪ 5‬م ��اي ��ن س ��وي � �س ��ري‪ ،‬س �ي��دل��ون‬ ‫بأصواتهم في ااستفتاء على بعض‬ ‫السياسيات اأمنية وااجتماعية‪،‬‬ ‫وه��ي ش ��راء ‪ 22‬م�ق��ات�ل��ة م��ن شركة‬ ‫سويدية بمبلغ ‪ 2.6‬مليار أورو‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ام�ع��ارض��ة ت�ق��ول إن دول��ة‬ ‫محايدة مثل سويسرا ا تحتاج إلى‬ ‫مقاتات لساح الجو‪ ،‬مشيرة إلى ضرورة إنفاق هذه امبالغ على التعليم ‪.‬‬ ‫كما ي�ص��وت السويسريون على س�ي��اس��ات اأج ��ور‪ ،‬حيث تطالب النقابات‬ ‫العامية بتحديد الحد اأدنى ب� ‪ 18‬أورو للساعة‪ .‬ومن امقرر أن تعلن النتيجة مساء‬ ‫اليوم‪.‬‬


‫‪ UNł«uË  «—«uŠ‬‬

‫> «‪192 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 ÍU 19 o«u*« 1435 Vł— 19 5MŁô‬‬

‫ﺗﺤﺪث ﺣﺴﻦ اﳌﺮﺿﻲ‪ ،‬ﻋﻀﻮ اﳌﺠﻠﺲ اﻹداري‬ ‫ﻟﻠﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﻮار ﻋﻦ‬ ‫اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﺼﻨﺪوق‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫أن ﻛــﻞ اﻟــﺪراﺳــﺎت‪ ،‬ﺳــﻮاء اﻟـﺘــﻲ أﻧﺠﺰﺗﻬﺎ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬أو اﳌ ـﻨــﺪوﺑ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺴــﺎﻣ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﺘـﺨـﻄـﻴــﻂ أو‬

‫اﻟــﺪراﺳــﺔ اﻷﺧ ـﻴــﺮة اﻟـﺘــﻲ أﺷــﺮف ﻋﻠﻴﻬﺎ اﳌﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻋـﻠــﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت‪ ،‬ﺗﺸﻴﺮ إﻟــﻰ أن ﻋﺠﺰ أﻧﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻳﺘﻔﺎﻗﻢ‪ ،‬وﻟﻮ ﺑﻨﺴﺐ ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ــﺢ اﳌــﺮﺿــﻲ‪ ،‬أن ﻛــﻞ اﻟ ــﺪراﺳ ــﺎت اﳌـﺘـﻌـﻠـﻘــﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻳﺠﺐ أن ﺗﺮاﺟﻊ‪ ،‬وﻣﺸﺪدا ﻋﻠﻰ‬

‫‪5‬‬

‫أﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك أي ﻋﺠﺰ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺑــﺮز أن ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎك أي‬ ‫إﺟﺮاءات واﺿﺤﺔ ﻟﺪى اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ إﺻﻼح‬ ‫أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﻀﺮورة ﺣﺴﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫وﺗﺴﻴﻴﺮ اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪.‬‬

‫‪W×{«Ë  «¡«dł≈ „UM¼ XO ∫w{d*« sŠ‬‬ ‫‪bŽUI²« WLE½√ Õöù WuJ(« Èb‬‬ ‫‪ º‬رﻓﻊ ﺳﻦ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺳﻴﺆﺟﻞ اﻟﻌﺠﺰ ﻟﺴﻨﻮات وﻟﻦ ﻳﺤﻞ اﳌﺸﻜﻠﺔ‬ ‫‪ º‬ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮازﻧﺎت‬

‫ﺣﻮار‪ :‬أﻣﺎل ﻛﻨﲔ‬

‫> أﺟـ ـﻤـ ـﻌ ــﺖ ﻛ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ــﺪراﺳ ـ ـ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﺳــﻮاء اﻟﺘﻲ أﻧﺠﺰﺗﻬﺎ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫أو اﳌـﻨــﺪوﺑـﻴــﺔ اﻟـﺴــﺎﻣـﻴــﺔ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ أو‬ ‫اﻟﺪراﺳﺔ اﻷﺧﻴﺮة اﻟﺘﻲ أﺷﺮف ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت‪ ،‬ﻋﻠﻰ أن‬ ‫ﻋـﺠــﺰ أﻧـﻈـﻤــﺔ اﻟـﺘـﻘــﺎﻋــﺪ ﻳـﺘـﻔــﺎﻗــﻢ‪ ،‬وﻟــﻮ‬ ‫ﺑـﻨـﺴــﺐ ﻣـﺘـﻔــﺎوﺗــﺔ‪ ،‬ﺳـﻨــﺔ ﺑـﻌــﺪ أﺧــﺮى‬ ‫ﻫـ ــﻞ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻟ ـﻜــﻢ أن ﺗـ ـﺸ ــﺮﺣ ــﻮا ﻟـﻨــﺎ‬ ‫اﳌﺸﻜﻠﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق؟‬ ‫< ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺨــﺺ ﺻ ـﻨــﺎدﻳــﻖ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘــﺎﻋــﺪ ﻓ ــﻲ اﳌ ـ ـﻐ ــﺮب أو ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟـﺼـﻌـﻴــﺪ اﻟ ـﻌــﺎﳌــﻲ ﻛـﻠـﻬــﺎ ﺗـﻌــﺮف‬ ‫ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ ﻣـ ـ ــﻦ اﻻﺧـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻼﻻت‪،‬‬ ‫ﺳﻮاء اﻟﺒﻨﻴﻮﻳﺔ أو اﳌﺎﻟﻴﺔ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣــﻦ ﺻ ـﻨــﺪوق إﻟــﻰ آﺧــﺮ‬ ‫ﻷن ﻟ ـﻜــﻞ ﻣـﻨـﻬــﺎ ﻃــﺮﻳ ـﻘــﺔ ﺗﺴﻴﻴﺮ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬واﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺠﺰ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫ﺗﺴﻤﻰ دراﺳﺎت اﻛﺘﻮارﻳﺔ‪ ،‬ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫أﻧ ـﻬــﺎ ﺗ ـﻘــﺎم ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ــﺪى ﺧﻤﺴﲔ‬ ‫ﺳ ـﻨــﺔ أي ﻋ ـﻠــﻰ اﳌ ـ ــﺪى اﻟ ـﺒ ـﻌ ـﻴــﺪ‪،‬‬ ‫وﺗ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮم ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﻔﺮﺿﻴﺎت‪ ،‬وﻫــﺬه اﻷﺧﻴﺮة ﻫﻲ‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪﻫﺎ اﻹدارة ﻹﻇﻬﺎر‬ ‫اﻟﻌﺠﺰ ﻋﻠﻰ اﳌﺪى اﻟﻘﺮﻳﺐ‪.‬‬ ‫وﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺨــﺺ اﻟ ـﺼ ـﻨــﺪوق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟـﻠـﺘـﻘــﺎﻋــﺪ‪ ،‬ﻓــﺎﻟــﺪراﺳــﺎت‬ ‫اﳌـﻨـﺠــﺰة ﻣـﻨــﺬ ﻋــﺎم ‪ 2010‬ﺗﻈﻬﺮ‬ ‫ﺑ ــﺄﻧ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﻌــﺮف ﻋـ ـﺠ ــﺰا ﺗ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫وﻟـ ـﻜ ــﻦ إﻟـ ــﻰ ﺣ ــﺪ اﻵن ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن‬ ‫ﻧﺆﻛﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎك أي ﻋﺠﺰ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓــﻲ اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﺣﺴﻦ اﳌﺮﺿﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻳﻌﻨﻲ أن ﻛﻞ اﻟﺪراﺳﺎت‬ ‫ﻋـﻀــﻮ اﳌـﺠـﻠــﺲ اﻹداري ﻟﻠﺼﻨﺪوق ﻳﺠﺐ أن ﺗﺮاﺟﻊ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﺎﻋــﺪ‪ ،‬اﻟـ ـﻜ ــﺎﺗ ــﺐ اﻟ ـﻌــﺎم ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺑﻬﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺄﺟﻮرﻳﻦ إذ ﻳ ـﺠــﺐ أن ﺗـ ـﻜ ــﻮن اﳌ ـﻌ ـﻄ ـﻴــﺎت‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﺒــﻮﻃــﺔ وواﻗـ ـﻌـ ـﻴ ــﺔ وﻣـﺒـﻨـﻴــﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﳌﻌﻄﻴﺎت اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎدﻳ ــﻖ‪ ،‬ﺧـ ـﺼ ــﻮﺻ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫أﻋــﺪاد اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ واﳌﺴﺎﻫﻤﺎت‬ ‫واﳌـ ـﺘـ ـﻘ ــﺎﻋ ــﺪﻳ ــﻦ واﻷراﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ‪ ،‬ﻷن‬ ‫اﳌ ـ ـﻌ ـ ـﻄ ـ ـﻴـ ــﺎت ﻳ ـ ـﺠـ ــﺐ أن ﺗـ ـﻜ ــﻮن‬ ‫دﻗ ـﻴ ـﻘــﺔ ﻟ ـﻜــﻲ ﺗ ـﻘــﻮم ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ‬ ‫ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ ﻋـﻠــﻰ أرﻗ ــﺎم ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫وواﻗﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ اﻟﺪراﺳﺎت ﻻ‬ ‫ﺑــﺪ أن ﻧــﺄﺧــﺬ ﺑـﻌــﲔ اﻻﻋـﺘـﺒــﺎر أن‬ ‫اﻟﻔﺮﺿﻴﺎت اﳌﻘﺪﻣﺔ واﳌﻄﺮوﺣﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻋـ ـﻠ ــﻰ أﺳ ــﺎﺳـ ـﻬ ــﺎ ﺗـﺒـﻨــﻰ‬ ‫اﻟﺪراﺳﺎت اﻻﻛﺘﻮارﻳﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬وإذا اﻓﺘﺮﺿﻨﺎ أن أﻣﺪ‬ ‫اﻟﺤﻴﺎة ‪ 65‬ﺳﻨﺔ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ أﻧﻪ‬ ‫‪ 85‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬إذن ﻛﻠﻤﺎ وﺿﻌﻨﺎ أﻣﺪا‬ ‫ﻟﻠﺤﻴﺎة ﻃﻮﻳﻼ‪ ،‬ﺑﻴﻨﺎ أن اﻟﻌﺠﺰ‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن‪ ،‬وﻟﻜﻦ إذا ﻗﻠﻨﺎ إن ﻣﻌﺪل‬ ‫أﻣــﺪ اﻟﺤﻴﺎة ﻳﺘﺄرﺟﺢ ﺑﲔ ‪ 65‬أو‬ ‫‪ 70‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﻜﻦ اﻻﺳﺘﻨﺘﺎج أﻧﻪ‬ ‫ﻟﻦ ﻳﻜﻮن ﻫﻨﺎك أي ﻋﺠﺰ‪ ،‬وﻧﺤﻦ‬ ‫ﻧ ـ ـﻘـ ــﻮل إن إﺻـ ـ ـ ــﻼح ﺻـ ـﻨ ــﺎدﻳ ــﻖ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ‬ ‫اﳌﻨﺎﺳﺐ وﺑﻤﻌﻄﻴﺎت دﻗﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل‪ ،‬إن اﻟﺪراﺳﺎت‬

‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ أﻧـ ـﺠ ــﺰﺗـ ـﻬ ــﺎ ﺳ ـ ـ ــﻮاء اﳌ ـﻨــﺪوﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ أو اﻟــﺪراﺳــﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻧﺠﺰﻫﺎ اﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت‬ ‫ﻏﻴﺮ دﻗﻴﻘﺔ؟‬ ‫< ﻏﻴﺮ دﻗﻴﻘﺔ وﺳﺄﻋﻠﻞ ﳌﺎذا؟‪،‬‬ ‫ﻷﻧ ــﻪ ﺑــﺎﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ إﻟ ــﻰ اﻟ ـﺼ ـﻨــﺪوق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫إﺣـ ـ ـﺼ ـ ــﺎﺋـ ـ ـﻴ ـ ــﺎت دﻗ ـ ـﻴ ـ ـﻘـ ــﺔ ﻟـ ـﻌ ــﺪد‬ ‫اﳌ ـﻨ ـﺨــﺮﻃــﲔ اﻟ ـﻨ ـﺸ ـﻄــﲔ‪ ،‬وﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﺴﺎﻫﻤﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣـﻌــﺮوف ﻣـﺼــﺪرﻫــﺎ‪ ،‬وﻋــﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻊ اﻷﺳﻒ‬ ‫ﻳــﺆدون ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻟﻜﻦ إذا‬ ‫اﺳﺘﻔﺴﺮﻧﺎ ﻋــﻦ وﺿﻌﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﻧﺠﺪ أﺳﻤﺎءﻫﻢ أو ﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﺑ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﺎﻟ ــﻲ ﻓ ــﺎﳌ ـﻌ ـﻄ ـﻴ ــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـ ـﻌـ ـﺘـ ـﻤ ــﺪﻫ ــﺎ ﻫـ ـ ـ ــﺬه اﻟ ـ ـ ــﺪراﺳ ـ ـ ــﺎت‬ ‫ﻏـ ـﻴ ــﺮ دﻗ ـ ـﻴ ـ ـﻘ ــﺔ‪ ،‬وﻧ ـ ـﺤـ ــﻦ ﻧ ـﻄــﺎﻟــﺐ‬ ‫ﺑ ــﺄن ﺗ ـﻜــﻮن اﻟ ـﺸ ـﻔــﺎﻓ ـﻴــﺔ وﻧ ـﻌــﺮف‬ ‫اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻷي ﻣﻨﺨﺮط‬ ‫واﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﻮات اﻟـ ـﺘ ــﻲ اﺷ ـﺘ ـﻐ ـﻠ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﻣﺎ ﻫﻲ اﳌﺪاﺧﻴﻞ واﳌﺼﺎرﻳﻒ‪،‬‬ ‫وﻫ ـ ـ ــﺬا ﻣـ ــﺎ ﻟ ـﻴ ــﺲ ﻣ ـ ــﻮﺟ ـ ــﻮدا ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﻨــﺪوق اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟـﻠـﺘـﻘــﺎﻋــﺪ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻫﻮ ﻣﻄﻠﺒﻨﺎ اﻷﺳﺎﺳﻲ ﺑﺄن‬ ‫ﺗ ـﻜــﻮن اﳌ ـﻌ ـﻄ ـﻴــﺎت دﻗ ـﻴ ـﻘــﺔ ﺣﺘﻰ‬ ‫إن أﻧ ـﺠــﺰﻧــﺎ دراﺳ ـ ــﺔ أو اﺗـﺨــﺬﻧــﺎ‬ ‫ﻗـ ـ ــﺮارات ﻧـﺘـﺨــﺬﻫــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ أﺳ ــﺎس‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﻄ ـﻴــﺎت ﻣـﺒـﻨـﻴــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟــﻮاﻗــﻊ‬ ‫وﻋﻠﻰ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ‪.‬‬ ‫وﻫ ـ ـﻨـ ــﺎ أﺷـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ‪ ،‬إﻟ ـ ـ ــﻰ أﻧـ ـﻨ ــﻲ‬ ‫ﻃﺎﻟﺒﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة وﻣﻨﺬ ﻋﺎم‬ ‫‪ 2005‬ﺑﺈﺻﺪار ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻻﻧﺨﺮاط‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺨﺮط ﻧﺸﻂ‪.‬‬ ‫> ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ إﻟـ ـ ــﻰ اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺪوق‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟـﻠـﺘـﻘــﺎﻋــﺪ‪ ،‬ﻫــﻞ ﺻـﺤـﻴــﺢ أﻧــﻪ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻌــﺮف ﻋ ـﺠــﺰا اﺑـ ـﺘ ــﺪاء ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻌــﺎم‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ؟‬ ‫< ﻣـﻨــﺬ ﻋ ــﺎم ‪ 2010‬واﻹدارة‬ ‫ﺗـ ـﺼ ــﺮح ﻟ ـﻨــﺎ ﺑ ـ ــﺄن ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻋ ـﺠــﺰا‬ ‫ﺗـﻘـﻨـﻴــﺎ ﺳـﻴ ـﺤ ـﺼــﻞ‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻦ ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻣﻦ داﺧــﻞ اﻟﺼﻨﺪوق ﻟﻢ ﻧﺮ ذﻟﻚ‬ ‫ﻻ ﻓــﻲ أﻋ ــﻮام ‪ 2010‬أو ‪ 2011‬أو‬ ‫‪ 2012‬وﻻ ﻓــﻲ ‪ 2013‬وﻟــﻦ ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻓــﻲ ‪ ،2014‬ﻧـﺤــﻦ ﻧ ـﻄــﺮح ﻋــﻼﻣــﺔ‬ ‫اﺳـﺘـﻔـﻬــﺎم ﻛـﺒـﻴــﺮة وﻧ ـﻘــﻮل إﻧــﻪ ﻻ‬ ‫ﺑﺪ ﻟــﻺدارة أن ﺗﻌﻄﻲ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟـﻜــﻲ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻧﺤﻦ‬ ‫ﻛــﺄﺟ ـﻬــﺰة اﻟ ـﺤ ـﻜــﺎﻣــﺔ أن ﻧﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣـ ـﺴ ــﺆوﻟـ ـﻴـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎ‪ ،‬وﻧـ ــﺄﺧـ ــﺬ ﻗـ ـ ــﺮارا‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ــﻮﻗ ــﺖ اﳌـ ـﻨ ــﺎﺳ ــﺐ اﳌـﺘـﻌـﻠــﻖ‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﺎﻹﺻـ ـ ـ ــﻼح اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﻨـ ـﺘـ ـﻈ ــﺮه‬ ‫اﳌﻨﺨﺮﻃﻮن اﻟﻨﺸﻄﻮن‪.‬‬ ‫> ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟـﻴـﻜــﻢ‪ ،‬ﻋ ـﻀــﻮا ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺼﻨﺪوق ﻣﺎ ﻫﻲ اﻹﺟﺮاءات‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ اﺗﺨﺎذﻫﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺣ ـﻘــﻮق اﳌ ـﻨ ـﺨــﺮﻃــﲔ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺼ ـﻨــﺪوق‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ؟‬ ‫< اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ اﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ ﻣـﺤـﻀــﺔ‪،‬‬ ‫وﻳـﺠــﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗـﺤــﺎﻓــﻆ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ اﻟﻨﺸﻄﲔ‬ ‫واﳌـﺘـﻘــﺎﻋــﺪﻳــﻦ‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ أﺳ ــﺎس أﻧــﻪ‬ ‫ﻻ ﻳ ـﺠــﺐ أن ﻧ ـﻘــﻮم ﺑــﺎﻟ ـﺘــﻮازﻧــﺎت‬ ‫اﳌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺳ ـﺘ ـﻤــﺲ ﺣ ـﻘــﻮق‬

‫اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ اﻟﻨﺸﻄﲔ أو ﺣﻘﻮق‬ ‫اﳌﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ‪ ،‬إذن‪ ،‬ﻧﺤﻦ ﻛﺄﻋﻀﺎء‬ ‫اﳌ ـ ـﺠ ـ ـﻠـ ــﺲ اﻹداري ﻧ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺪ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ أو اﻟــﺪوﻟــﺔ أن ﺗﺘﺤﻤ���‬ ‫ﻣـ ـﺴ ــﺆوﻟـ ـﻴـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ ﻓـ ـﻴـ ـﻤ ــﺎ ﻳ ـﺨــﺺ‬ ‫اﻟـﺘــﻮازﻧــﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻷن اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫واﻧﻌﺪام اﻟﺘﻮازن ﻫﺬا ﺗﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫واﻟـﺤــﺎﻟـﻴــﺔ‪ ،‬ﻷﻧــﻪ ﻓــﻲ اﻟـﺼـﻨــﺪوق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ اﻟ ــﺬي ﻳﻨﺒﻨﻲ‬ ‫ﻧ ـﻈــﺎﻣــﻪ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺘــﻮزﻳــﻊ ﻟ ــﻢ ﺗﻌﺪ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗــﻮﻇــﻒ‪ ،‬وﻫــﺬا ﻳﻌﻨﻲ‬ ‫أن اﻟﻬﺮم ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻣﻌﻜﻮﺳﺎ‪ ،‬أي‬ ‫أن اﻟﻘﻤﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﻛﺒﻴﺮة واﻟﻘﺎﻋﺪة‬ ‫ﺻﻐﻴﺮة‪ ،‬وﻫﺬا ﻫﻮ ﻋﺪم اﻟﺘﻮازن‪،‬‬ ‫وﻫﻨﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﺐ أن ﺗﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻓــﻲ اﻟـﺤـﻔــﺎظ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌـﻜـﺘـﺴـﺒــﺎت‪ ،‬وﺗـﺘـﺨــﺬ إﺟـ ــﺮاءات‬ ‫ﻓـ ــﻲ إﻃ ـ ـ ــﺎر ﻣـ ـﻘ ــﺎرﺑ ــﺔ ﺗ ـﺸــﺎرﻛ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣــﻊ أﺟ ـﻬــﺰة ﺣ ـﻜــﺎﻣــﺔ اﻟ ـﺼ ـﻨــﺪوق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ وﻣــﻊ اﻟـﻔــﺮﻗــﺎء‬ ‫اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﲔ واﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﲔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ إن ﻛﻞ ﻃــﺮف ﻟﻪ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ‬ ‫أن ﻳﺪﻟﻲ ﺑﺪﻟﻮه ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﻠﻒ‪.‬‬ ‫> ﻣـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ــﻮ ﺗـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻴـ ـﻘـ ـﻜ ــﻢ ﺣـ ــﻮل‬ ‫اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻮي اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ إﺻﻼح ﻧﻈﺎم اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ؟‬ ‫< إﻟ ـ ـ ــﻰ ﺣ ـ ــﺪ اﻵن‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﺴــﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎك أي إﺟﺮاءات واﺿﺤﺔ ﻟﺪى‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬وأﻧــﺎ أﺗـﺤــﺪى أي ﻣﻦ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺆوﻟــﲔ ﻃــﺮح اﳌـﻘـﺘــﺮح اﻟــﺬي‬ ‫ﺗ ـﺒ ـﻨ ـﺘــﻪ ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳـ ـﺨ ــﺺ إﺻـ ــﻼح‬ ‫أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ إﻟــﻰ ﺣــﺪ اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻫﻮ أن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﺗﺴﺮﻳﺒﺎت وﺳﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎت‬ ‫ﻟﻺﺻﻼح اﳌﻘﻴﺎﺳﻲ ﻋﺒﺮ ﺻﺤﻒ‬ ‫ﻓــﺮﻧـﻜـﻔــﻮﻧـﻴــﺔ‪ ،‬وﻫ ــﺬا ﻣــﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮه‬ ‫ﺧ ـ ــﺎرج اﻹﻃـ ـ ــﺎر اﻟ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮﻧ ــﻲ‪ ،‬ﻷن‬ ‫أﺟـﻬــﺰة اﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﻫــﻲ اﳌﺴﺆوﻟﺔ‬ ‫ﻋ ـ ــﻦ اﻗـ ـ ـﺘ ـ ــﺮاح أي ﺗ ـ ـﺼ ـ ــﻮر‪ ،‬أﻣ ــﺎ‬ ‫ﺑـﺨـﺼــﻮص اﻹﺻ ــﻼح اﻟﺒﻨﻴﻮي‬ ‫اﳌــﺮﺗـﻘــﺐ اﻋـﺘـﻤــﺎده ﻫــﻮ أن ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻫ ـ ـﻨ ـ ــﺎك ﺻـ ـ ـﻨ ـ ــﺪوﻗ ـ ــﺎن أﺣ ــﺪﻫـ ـﻤ ــﺎ‬ ‫ﺧ ـ ـ ــﺎص ﺑ ــﺎﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄ ــﺎع اﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻮﻣ ــﻲ‬ ‫واﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺨﺎص‪.‬‬ ‫> اﳌﻨﺪوﺑﻴﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﻛ ـ ــﺎﻧ ـ ــﺖ ﻗـ ـ ــﺪ ﺗ ـ ـﺤـ ــﺪﺛـ ــﺖ ﻋـ ـ ــﻦ ﺗ ــﺄﺛـ ـﻴ ــﺮ‬ ‫ﺷـﻴـﺨــﻮﺧــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻜــﺎن اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻨﻈﺎم اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬ﻫﻞ‬ ‫ﻫﻨﺎك ارﺗﺒﺎط ﺑﲔ اﳌﻮﺿﻮﻋﲔ؟‬ ‫< اﳌ ــﻮﺿ ــﻮع‪ ،‬ﻫــﻮ أﻧ ــﻪ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳ ـ ـﺨ ــﺺ اﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﻨ ـ ــﺪوق اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻛﻠﻤﺎ زاد أﻣــﺪ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻳـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن ﻫـ ـ ـﻨ ـ ــﺎك ﺗـ ــﺄﺛ ـ ـﻴـ ــﺮ ﺳ ـﻠ ـﺒــﻲ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ إﻃـ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻨ ــﺪوق‪ ،‬ﻷﻧ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻧ ـﻌــﺮف ﻣـﺜــﻼ أﻧ ــﻪ ﺣـﻴـﻨـﻤــﺎ ﻳـﺤــﺎل‬ ‫ﺷ ـﺨــﺺ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺘ ـﻘــﺎﻋــﺪ ﺑـﺸـﻜــﻞ‬ ‫ﻋـ ـ ــﺎد ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ إﻟـ ـ ــﻰ ﻣــﻮﻇ ـﻔــﻲ‬ ‫اﻹدارات اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻤـ ــﻮﻣ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻬــﻮ‬ ‫ﻳـﺤــﺎل ﻋــﻦ ‪ 60‬ﺳـﻨــﺔ‪ ،‬إذن إذا ﻣﺎ‬ ‫ﺣـﺴـﺒـﻨــﺎ أﻣـ ــﺪ اﻟ ـﺤ ـﻴــﺎة ‪ 70‬ﺳﻨﺔ‬ ‫أي أﻧـ ــﻪ ﺳـ ــﻮف ﻳــﺄﺧــﺬ ﻣ ـﻌــﺎﺷــﺎه‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ــﺪى ‪ 10‬ﺳـ ـﻨ ــﻮات‪ ،‬وﻟـﻜــﻦ‬ ‫إذا ﻣــﺎ أﺿـﻔـﻨــﺎ ﻓــﻲ أﻣ ــﺪ اﻟـﺤـﻴــﺎة‬

‫ﺍﻹﺻﻼﺡﺡﺍﻟﺒﻨﻴﻮﻱﺡ‬ ‫ﺍﳴﺮﺗﻘﺐﺡﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩﺡ‬ ‫ﻫﻮﺡﺃﻥﺡﻳﻜﻮﻥﺡ‬ ‫ﻫﻨﺎﻙﺡﺻﻨﺪﻭﻗﺎﻥﺡ‬ ‫ﺃﺣﺪﻫﻤﺎﺡﺧﺎﺹﺡ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉﺡ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲﺡﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲﺡ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺎﺹ‬

‫ﺇﺻﻼﺡﺡﺃﻧﻈﻤﺔﺡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪﺡﻟﻴﺲﺡ‬ ‫ﻋﻤﻼﺡﺗﻘﻨﻴﺎﺡ‬ ‫ﻓﺤﺴﺐﺡﻭﺇﻧﻤﺎﺡ‬ ‫ﻳﻠﺰﻡﺡﺟﻤﻴﻊﺡ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕﺡ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔﺡ‬ ‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔﺡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔﺡ‬ ‫ﻭﺍﳴﺠﺘﻤﻊﺡﺍﳴﺪﻧﻲ‬

‫ﺑﺤﻜﻢ اﳌﻌﻄﻴﺎت واﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳـﻌـﻴـﺸـﻬــﺎ اﳌ ــﻮاﻃ ــﻦ ﺣــﺎﻟ ـﻴــﺎ‪ ،‬ﻓــﺈن‬ ‫ﻓ ـﺘ ــﺮة اﻟ ـﺤ ـﺼــﻮل ﻋ ـﻠــﻰ اﳌ ـﻌــﺎش‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻃﻮﻳﻠﺔ‪ ،‬إذن ﺳــﻮف ﻳﺰﻳﺪ‬ ‫ﻓــﻲ ﺗــﺄزﻳــﻢ اﻟـﺼـﻨــﺪوق ﻛﻠﻤﺎ زاد‬ ‫أﻣــﺪ ﺣـﻴــﺎﺗــﻪ‪ ،‬وﻫـﻨــﺎ أﻣــﺪ اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻟــﻪ دور‪ ،‬إذا ارﺗـﻔــﻊ ﻛﺜﻴﺮا ﻳﻜﻮن‬ ‫ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻋـ ـﻜ ــﺲ إذا ﻣـ ــﺎ اﻧ ـﺨ ـﻔــﺾ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﺘﺠﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﳌﻬﻦ واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ اﻹﺣﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪.‬‬ ‫> ﻫ ــﻞ رﻓـ ــﻊ ﺳ ــﻦ اﻟ ـﺘ ـﻘــﺎﻋــﺪ ﻣــﻦ‬ ‫ﺷــﺄﻧــﻪ أن ﻳ ـﺤــﻞ إﺷ ـﻜــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﺻ ـﻨــﺪوق‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ؟‬ ‫< ﻻ أﻇــﻦ ذﻟ ــﻚ‪ ،‬ﻓــﺮﻓــﻊ اﻟﺴﻦ‬ ‫ﺳﻴﺆﺟﻞ اﻟﻌﺠﺰ ﻟﺴﻨﻮات وﻟﻜﻨﻪ‬ ‫ﻟﻦ ﻳﺤﻞ اﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻫﻨﺎك‬ ‫أرﺑـﻌــﺔ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻳﺠﺐ‬ ‫أن ﺗــﻮﺿــﻊ ﺛــﻢ رﺑـﻤــﺎ ﺳﺘﻌﻄﻴﻨﺎ‬ ‫اﻷﻣــﻞ ﺑــﺄن ﻳﺒﻌﺪ اﻟﻌﺠﺰ ﳌــﺪة ‪10‬‬ ‫أو ‪ 15‬ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﻫــﻲ اﻟــﺰﻳــﺎدة ﻓﻲ‬ ‫اﻟـﺴــﻦ وﻣﺮاﺟﻌﺘﻪ واﳌﺴﺎﻫﻤﺎت‬ ‫واﻟﻨﺴﺒﺔ اﳌﺎﺋﻮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻫﻲ اﻵن‬ ‫‪ 2.5‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻛـﺤــﺪ أدﻧ ــﻰ ﻟﺴﻦ‬ ‫ﻣﻌﲔ و‪ 2‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ اﻟﻨﺴﺒﻲ‪ ،‬وﺛﺎﻧﻴﺎ ﻣﻌﺪل‬ ‫آﺧ ــﺮ اﻷﺟ ـ ــﺮة اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺘـﻘــﺎﺿــﺎﻫــﺎ‬ ‫اﳌﺘﻘﺎﻋﺪ‪ ،‬إذن ﻫﺬه ﻫﻲ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ‫اﻷرﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﻣ ــﺎ ﻧ ـﻄــﺎﻟــﺐ ﺑ ــﻪ أوﻻ وﻗ ـﺒــﻞ‬ ‫ﻛــﻞ ﺷ ــﻲء‪ ،‬ﻫــﻮ أن ﻳ ـﻜــﻮن ﺣﺴﻦ‬ ‫ﺗ ــﺪﺑـ ـﻴ ــﺮ وﺗـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻴ ــﺮ اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺪوق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻷﻧــﻪ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﺗــﺪﺑــﺮ‪ ،‬وﻟـﻜــﻦ ﻣــﻊ اﻷﺳــﻒ‪،‬‬ ‫ﻣﺎزال ﻫﻨﺎك ﺳﻮء ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮﻫﺎ‬ ‫وﺗــﺪﺑ ـﻴــﺮﻫــﺎ‪ ،‬أﻣ ــﺎ ﻋــﻦ ﻣــﺮاﻗـﺒـﺘـﻬــﺎ‬ ‫واﻓﺘﺤﺎﺻﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻬﺬا أﻣﺮ ﺗﺘﺤﻤﻠﻪ‬ ‫وزارة اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد واﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻻ‬ ‫ﻳـﻤـﻜــﻦ اﻟ ـﻘــﻮل إن اﻹﺻـ ــﻼح ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺿـ ـ ـ ـ ــﺮوري‪ ،‬وﻟ ـ ـﻜ ــﻦ ﻻ ﻳـ ـﺠ ــﺐ أن‬ ‫ﻳ ـﺘــﻢ اﻹﺻ ـ ــﻼح ﺑ ـﻬــﺬه اﻟـﻄــﺮﻳـﻘــﺔ‪،‬‬ ‫أن ﻧ ـ ـﻀ ـ ـﻐ ــﻂ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ اﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺨ ــﺮط‬ ‫اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺸـ ــﻂ واﳌـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺎﻋ ـ ــﺪ‪ ،‬وإﻧ ـ ـﻤـ ــﺎ‬ ‫ﻧــﺮﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ أن ﺗﺘﺤﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻹﻃﺎر‪ .‬اﻟﻨﻘﻄﺔ اﻟﺘﻲ أﺷﻴﺮ إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫داﺋـ ـﻤ ــﺎ ﻓ ــﻲ ﺟ ـﻤ ـﻴــﻊ اﳌ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺎت‬ ‫وﻫ ــﻲ اﳌ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺎت‪ ،‬ﻧ ـﺤــﻦ ﻧــﺮﻳــﺪ‬ ‫اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺪوق اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﻟـﻠـﺘـﻘــﺎﻋــﺪ‬ ‫أو ﻧـﻈــﺎم اﳌـﻌــﺎﺷــﺎت اﳌــﺪﻧـﻴــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫ﻳــﺄﺧــﺬﻫــﺎ ﺑ ـﻌــﲔ اﻻﻋ ـﺘ ـﺒ ــﺎر ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺳ ـ ــﺎس ﻣ ــﺎ ﻳ ـﺘــﻢ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﺑ ــﻪ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـﺼـﻨــﺎدﻳــﻖ اﻷﺧ ــﺮى‪ ،‬ﺳــﻮاء ﻓﻲ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮب أو ﺧــﺎرﺟــﻪ‪ ،‬وأﻋـﺘـﺒــﺮ أن‬ ‫اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ‬ ‫أن ﺗـﻜــﻮن ﻫــﻲ اﻟﺜﻠﺚ ﻟﻠﻤﻨﺨﺮط‬ ‫واﻟ ـ ـﺜ ـ ـﻠ ـ ـﺜـ ــﲔ ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﺸـ ـﻐ ــﻞ‪ ،‬وﻫـ ـﻨ ــﺎ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ‬ ‫ﻷن إﺻﻼح أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻋﻤﻼ ﺗﻘﻨﻴﺎ ﻓﺤﺴﺐ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ ﻳﻠﺰم‬ ‫ﺟ ـﻤ ـﻴــﻊ اﻟ ـﻔ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﺔ‬ ‫واﻻﺟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ واﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘ ــﺎﺑ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻲ‪.‬‬ ‫وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟــﻰ اﳌﺴﺎﻫﻤﺎت‪،‬‬ ‫ﻧـ ـﺤ ــﻦ ﻧـ ـﻄ ــﺎﻟ ــﺐ اﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻮﻣ ــﺔ ﺑ ــﺄن‬

‫ﺗ ـﺨ ـﺼــﺺ ﻣ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺔ ﻛ ــﻞ ﺳـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻨــﻲ ﻫ ــﺬا اﻹﺟـ ـ ــﺮاء ﻋ ـﻠــﻰ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات‪ ،‬أﻇﻦ أﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮن‬ ‫ﻟـﻨــﺎ اﻟــﻮﻗــﺖ ﻟـﻜــﻲ ﻧـﺘـﺨــﺬ ﻗ ــﺮارات‬ ‫ﺻﺎﺋﺒﺔ‪.‬‬ ‫إﻟـ ــﻰ ﺣ ــﺪ اﻵن‪ ،‬ﻣ ــﺎ زﻟـ ـﻨ ــﺎ ﻟــﻢ‬ ‫ﻧﺼﻞ إﻟﻰ اﻟﻨﻘﻄﺔ اﻟﺤﺮﺟﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺠﺐ أن ﺗﺘﺨﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫اﻟ ـ ـﻘـ ــﺮارات‪ ،‬إذ ﻛـﻠـﻤــﺎ اﺗـﺨــﺬﻧــﺎﻫــﺎ‬ ‫ﻣــﻦ ﻗـﺒــﻞ‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮن ﺟـﻴــﺪة وﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣـﻬــﻞ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ إن ﻛــﺎﻧــﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮة‬ ‫ﺳﻴﻜﻮن ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻛﺒﻴﺮا‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫ﻻ ﻧ ــﺮﻳ ــﺪﻫ ــﺎ أن ﺗ ــﺄﺧ ــﺬ ﻓ ــﻲ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟـ ـﻈ ــﺮف اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﺠــﻞ‪ ،‬إذ ﻳـﺠــﺐ‬ ‫أن ﻳـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن اﻟـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺮار ﺳ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﺎ‬ ‫واﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻜ ـ ــﻮﻣ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ــﺪة ﻟ ـﻜــﻲ‬ ‫ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ أن‬ ‫ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﻟـﺘــﻮازﻧــﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫> ﻛﺎن ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻗﺪ ﺗﺤﺪث ﻋﻦ ﻛــﻮن أن ﻫﺬا‬ ‫اﻷﺧ ـﻴ ــﺮ ﺳـﻴـﺼـﺒــﺢ ﻣـﺴـﺘـﺜـﻤــﺮا ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌﺪى اﻟﻘﺼﻴﺮ ﻛﻴﻒ ذﻟﻚ؟‬ ‫< اﻟـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺪوق اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮﺑـ ــﻲ‬ ‫ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ اﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎت‬ ‫ﻣــﺎﻟـﻴــﺔ ﻣــﻮﺿــﻮﻋــﺔ ﻓــﻲ اﳌﺤﻔﻈﺔ‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﺪﺑﺮﻫﺎ اﻟﺼﻨﺪوق‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﺎﻋــﺪ ﻋ ـﻠــﻰ ﺷـﻜــﻞ‬ ‫ﺳﻨﺪات ﺧﺰﻳﻨﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‪ ،‬إذن‪ ،‬ﻓﻬﻮ‬ ‫أوﻻ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﺧﺰﻳﻨﺔ اﻟﺪوﻟﺔ‬ ‫أو ﻓــﻲ اﺳـﺘـﺜـﻤــﺎرات‪ ،‬وﺛــﺎﻧـﻴــﺎ‪ ،‬ﻟﻪ‬ ‫ﺣﺼﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ أن‬ ‫ﻳـﺴـﺘـﺜـﻤــﺮ ﻓــﻲ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع اﻟ ـﺨــﺎص‬ ‫ﺳ ـ ـ ــﻮاء ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـﻐ ــﺮﻓ ــﺔ أو ﺑـﻌــﺾ‬ ‫اﳌ ـﺸــﺎرﻳــﻊ‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻦ ﻟــﻸﺳــﻒ‪ ،‬ﻫﻨﺎ‬ ‫ﻳ ـﻄــﺮح اﻟ ـﺴــﺆال أﻧ ـﻨــﺎ ﻧــﺮﻳــﺪ ﻫــﺬه‬ ‫اﳌـ ـﺸ ــﺎرﻳ ــﻊ أن ﺗ ـﻜ ــﻮن واﺿ ـﺤ ــﺔ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻣﺎزاﻟﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻪ وﻧﺆﻛﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻧــﻪ ﺑﺤﻜﻢ ﺗﺠﺮﺑﺘﻨﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﻴﺪان اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﻛﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ‬ ‫وﻛﺘﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻟﻠﻤﻨﺨﺮﻃﲔ‬ ‫اﻟﻨﺸﻄﲔ واﳌﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻨﺎ‬ ‫ﻧـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﺪ أن ﺗ ـ ـﺘ ـ ـﺤ ـ ـﻤ ــﻞ اﻹدارة‬ ‫ﻣـﺴــﺆوﻟـﻴـﺘـﻬــﺎ وﺗ ـﻘــﻮم ﺑﻮاﺟﺒﻬﺎ‬ ‫وﺗ ـ ــﻮﺿ ـ ــﺢ ﻟـ ـﻨ ــﺎ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﺜـ ـﻤ ــﺎرات‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎم ﻟﻜﻲ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ اﺗﺨﺎذ‬ ‫ﻗـ ـ ـ ــﺮارات ﺻــﺎﺋ ـﺒــﺔ ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ ﻳـﺨــﺺ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤــﺎر اﳌـﺤـﻔـﻈــﺔ اﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‪.‬‬ ‫ُﻳ ــﺮﻳ ــﺪ ﻣــﺪﻳــﺮ اﻟ ـﺼ ـﻨ ــﺪوق أن‬ ‫ﺗـ ـﻜ ــﻮن اﻻﺣـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎﻃـ ـﻴ ــﺎت ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة‬ ‫ﺟ ــﺪا ﻟـﻜــﻲ ﻳـﺘـﺼــﺮف ﻓـﻴـﻬــﺎ وﻫــﻮ‬ ‫ﻳﻌﺠﻞ ﺑﻀﺮورة اﻹﺻــﻼح‪ ،‬ﻷﻧﻪ‬ ‫ﺑـﻘــﺪر ﻣــﺎ ﻳـﻜــﻮن ﻟــﺪﻳــﻪ اﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﺳﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣــﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌــﺪى اﻟﺒﻌﻴﺪ‪ ،‬وﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎن‬ ‫ذﻟ ــﻚ ﻗـﻠـﻴــﻼ وﻧــﺎﻗ ـﺼــﺎ ﻳـﻤـﻜـﻨــﻪ أن‬ ‫ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﻋـﻠــﻰ اﳌ ــﺪى اﻟـﻘـﺼـﻴــﺮ‪،‬‬ ‫ﻷن اﻟﺼﻨﺪوق اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﻴﺰاﻧﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﻳﺆدي‬ ‫ﻣﻌﺎﺷﺎت اﳌﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪﻣــﺎ ﻳـﺼـﺒــﺢ اﻟ ـﻌ ـﺠــﺰ ﺗـﻘـﻨـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫أي ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ ﻻ ﺗـﻐـﻄــﻲ اﳌــﺪاﺧ ـﻴــﻞ‬ ‫اﳌﺼﺎرﻳﻒ‪ ،‬وﺑﻤﺎ أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ‬ ‫ذﻟﻚ إﻟﻰ ﺣﺪود اﻵن‪ ،‬إذن‪ ،‬ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻫﻨﺎك أي ﻋﺠﺰ ﺗﻘﻨﻲ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË  UUIŁ‬‬

‫> «‪192 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 ÍU 19 o«u*« 1435 Vł— 19 5MŁô‬‬

‫رﺷ ـﻴــﺪ ﻓ ـﻨــﺎﺳــﻲ ﻣ ــﻦ ﻣــﻮاﻟ ـﻴــﺪ ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﺗ ــﺎزة‪ ،‬ﻇﺎﻫﺮة ﺗﺮاﺟﻊ اﻻﻗﺒﺎل ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺮح‪ ،‬وﻋﻦ اﺧﺘﻔﺎء ﺑﺎﳌﺴﺮح اﳌــﺪرﺳــﻲ‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻄﺮب وﻣﻤﺜﻞ ﻣﺴﺮﺣﻲ وﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪.‬‬ ‫ﻣـﺴــﺮح اﻟ ـﻬــﻮاة اﻟــﺬي ﻛــﺎن ﻣﺸﻌﴼ ﻓــﻲ اﻟـﺴـﻨــﻮات ﺣــﺎل اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ اﻟ ـﻴــﻮم وﻣــﺎ ﺗـﻌــﺮﻓــﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺗـﺤــﺪث اﻟـﻔـﻨــﺎن رﺷـﻴــﺪ ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟ ـﺤــﻮار ﻋﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺷﺎر رﺷﻴﺪ إﻟﻰ ﺳﺒﻞ اﻟﻨﻬﻮض ﻣﺸﺎﻛﻞ وﺳﻮء ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﳌﻮاﺿﻴﻊ‪.‬‬

‫—‪¡UO(« ‘bð …bz«“ …√dł ÂuO« ·dFð ULMO« ∫wzUM bOý‬‬ ‫اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺬوق وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻷﻓﻀﻞ ﺗﺠﺬب اﻟﺠﻤﻬﻮر إﻟﻰ اﳌﺴﺎرح > أﻓﻼم اﻹﺛﺎرة ﻛﺜﻴﺮة وﻟﻴﺲ ﳍﺎ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫ﺣﻮار‪ :‬ﻧﺠﻼء ﺑﻦ ﺣﻤﻮ‬

‫> ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻚ اﻷوﻟﻰ؟‬ ‫< ﻓــﻲ اﻟـﺤـﻘـﻴـﻘــﺔ ﻛــﺎﻧــﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ‬ ‫ﻛ ـﻠ ـﻬــﺎ ﺗ ـ ـﺠـ ــﺎرب‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ أن ﺑــﺪاﻳ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺬ ﺣﻮاﻟﻲ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻋ ـﻤ ــﺮي‪ ،‬ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ ﻓـﺘـﺤــﺖ ﻋﻴﻨﻲ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎل واﻟ ـ ـﻠ ــﻮن ﺑ ــﲔ ﺟ ـﺒــﺎل‬ ‫اﻷﻃـﻠــﺲ اﳌـﺘــﻮﺳــﻂ‪ ،‬وﺳــﻂ اﻟﻐﺎﺑﺎت‬ ‫وﻫــﺪﻳــﺮ اﳌ ـﻴــﺎه واﻟ ـﺜ ـﻠــﻮج اﻟـﻨــﺎﺻـﻌــﺔ‬ ‫اﻟﺒﻴﺎض‪.‬‬ ‫ﻛــﺎن أﺑــﻲ ﻳﺮﺳﻠﻨﻲ ﻣﻊ إﺧﻮﺗﻲ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺒــﺎر إﻟ ــﻰ اﳌ ـﺨ ـﻴ ـﻤــﺎت اﻟـﺼـﻴـﻔـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وﻣ ـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل ﺗـ ـﻠ ــﻚ اﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻘـ ــﺎء ات ﻛـﻨــﺖ‬ ‫أﺗﺮوى ﺑﺤﻠﻴﺐ اﻟﻔﻨﻮن‪ ،‬ﻣﻦ أﻧﺎﺷﻴﺪ‬ ‫ورﻗـ ـ ـﺼ ـ ــﺎت وﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺮح‪ ،‬وﻛ ـ ـ ــﺎن ﻫ ــﺬا‬ ‫اﳌﺰﻳﺞ اﻟﻔﻨﻲ ﻳﻼزﻣﻨﻲ ﻓﻲ دراﺳﺘﻲ‪،‬‬ ‫ﺣـﻴــﺚ ﻛـﻨــﺎ ﻧ ـﺸــﺎرك ﻓــﻲ اﻻﺣـﺘـﻔــﺎﻻت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎم ﺑﺎﳌﺪرﺳﺔ‪.‬‬ ‫درﺳـ ـ ــﺖ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻌ ـﻬــﺪ ﻣــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻲ‬ ‫ﻟ ـﺒ ـﻀ ـﻌــﺔ أﻋ ـ ـ ـ ــﻮام‪ ،‬ﺑ ـﻌ ــﺪﻫ ــﺎ ﺧــﺮﺟــﺖ‬ ‫إﻟــﻰ اﳌ ـﻴــﺪان اﳌــﻮﺳـﻴـﻘــﻲ وﻋ ـﻤــﺮي ﻟﻢ‬ ‫ﻳـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎوز اﻟ ـﺨ ـﻤ ـﺴــﺔ ﻋـ ـﺸ ــﺮ‪ ،‬وﻛ ـﻨــﺖ‬ ‫أﺣﻴﻲ ﺣﻔﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﻔﺮق اﳌﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ‬ ‫اﻟـﻔـﻨــﺎن واﻟ ـﺼــﺪﻳــﻖ ﺑــﻮﺳـﻴــﻒ ﻃﻨﺎن‬ ‫ﺑﺘﻘﻤﺺ دور ﻣــﻦ اﻷدوار ﻓــﻲ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻓ ـﻨــﻲ ﺑ ـﻌ ـﻨــﻮان "ﺣ ـﻜــﺎﻳــﺎ اﻟ ـﻜــﺮاﺳــﻲ"‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻟـ ـﻘـ ـﻴ ــﺖ إﻋـ ـ ـﺠ ـ ــﺎب اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬــﻮر‬ ‫واﻷﺻ ــﺪﻗ ــﺎء‪ ،‬وﻣــﻦ ﺗــﻢ اﻧـﺘـﻘـﻠــﺖ إﻟــﻰ‬ ‫ﺗ ـﺠــﺮﺑــﺔ أﺧ ـ ــﺮى ﻣ ــﻊ اﻟ ـﻔ ـﻨ ــﺎن أﺣ ـﻤــﺪ‬ ‫اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺸ ـ ــﻮﺷ ـ ــﻲ وﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺒ ـ ــﺖ ﻣ ـ ـﻌ ـ ــﻪ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ "ﻣــﺮﻳــﺾ اﻟـﺨـﻴــﻮط" اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﻘﻘﺖ ﺑﺪورﻫﺎ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻣﻘﺒﻮﻻ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻌ ــﺪ ﺗ ـﺠــﺮﺑ ـﺘــﻲ ﻣـ ــﻊ اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎﻧــﲔ‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﻤــﺮﺳــﲔ ﻧ ــﻮر اﻟ ــﺪﻳ ــﻦ ﺑ ــﻦ ﻛ ـﻴــﺮان‬ ‫واﳌﺨﺮج ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻖ ﺑﻮﻋﻤﺮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﻣﺤﻄﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎري اﻟﻔﻨﻲ‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﻋـ ـﻤ ــﻼ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻧـ ـﺤ ــﺖ وﺻ ـﻘــﻞ‬ ‫ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﺣـﺘــﻰ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣــﻦ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻛﻤﺤﺘﺮف داﺧﻞ اﻟﺨﺸﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻌﺒﺖ ﻋﺪة أدوار ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎت‬ ‫ﻣﺜﻞ "ﺷﻄﺤﺎت ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ" اﻟﺤﺎﺋﺰة‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰة اﻟﺠﻤﻬﻮر ﺑﺪوﻟﺔ ﻣﺼﺮ‬ ‫اﻟﺸﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬وﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎل ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋـ ـﻨ ــﻮان "ﻻﻟـ ــﺔ اﻟـ ـﻴ ــﺎﻗ ــﻮت" اﳌ ـﺸــﺎرﻛــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﻬﺮﺟﺎن اﳌﺘﻮﺳﻄﻲ ﳌﺴﺮح اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﺑﺘﻮﻧﺲ اﻟـﺨـﻀــﺮاء‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻴﺎت أﺧــﺮى ﻻ ﻳﺴﻊ اﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﻋ ــﻦ ذﻛ ــﺮﻫ ــﺎ ﻛ ــﺎﻣـ ـﻠ ــﺔ‪ ،‬ﺟ ـﻠ ـﻬــﺎ داﺧ ــﻞ‬ ‫وﺧــﺎرج اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬وأﺑﺮزﻫﺎ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫"ﻧـ ـﻬـ ـﻀ ــﺮو ﻣـ ــﺎ ﺑ ـﻘ ــﻰ ﻣـ ــﺎ ﻳ ـﺘ ـﺨ ـﺒــﻰ"‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﺣ ـﻈ ـﻴــﺖ ﺑ ــﺈﻋـ ـﺠ ــﺎب وﺗ ـﻔــﺎﻋــﻞ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر اﳌﻐﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫> ﻣﺎ ﻫﻮ ﺗﻔﺴﻴﺮك ﻟﺘﺮاﺟﻊ اﻻﻗﺒﺎل‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺮح؟‬ ‫< اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟــﺬوق وﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫اﻷﺟـ ــﻮد ﻫــﻲ ﻣــﻦ ﺗ ـﺠــﺬب اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر‬ ‫إﻟﻰ اﳌﺴﺎرح‪.‬‬ ‫ﻛ ـﻤ ــﺎ ﺗ ـﻌ ـﻠ ـﻤــﲔ‪ ،‬ﻓ ـﻔ ــﻲ ﺛ ـﻘــﺎﻓ ـﺘ ـﻨــﺎ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻔ ــﻦ ﻫ ــﻮ آﺧـ ــﺮ ﻣ ــﺎ ﻳـﻔـﻜــﺮ‬ ‫ﻓ ـﻴــﻪ اﻹﻧ ـ ـﺴ ــﺎن واﻟ ـﻌ ـﻜــﺲ ﺻـﺤـﻴــﺢ‪،‬‬ ‫ﻟـ ــﺬا ﻓ ـﻌ ـﻠــﻰ ﻣ ـﻨــﺎﻫ ـﺠ ـﻨــﺎ اﻟـﺘـﻌـﻠـﻴـﻤـﻴــﺔ‬ ‫واﳌ ــﺆﺳ ـ ـﺴ ــﺎت اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ أن ﺗـﻬـﺘــﻢ‬ ‫ﺑـ ـﺘ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺬوق ﻋ ـ ـﻨـ ــﺪ اﻹﻧـ ـ ـﺴ ـ ــﺎن‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻣﻨﺬ اﻟﺼﻐﺮ ﻛــﻲ ﻳﺘﺸﺮب‪،‬‬ ‫وﻧﺮﺑﻲ ﻓﻴﻪ ذوق اﻟﺠﻤﺎل واﻷﻟــﻮان‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ إﻻ ﺑﺈرادة ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ ﺗﻬﻢ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﺪون اﺳﺘﺜﻨﺎء‪.‬‬ ‫> ﻣ ـﺴــﺮح اﻟـ ـﻬ ــﻮاة ﻳ ـﻜــﺎد أن ﻳـﻜــﻮن‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﺸﻌﺎ‪ ،‬ﻣﺎ ﻫﻮ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ‬ ‫ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ؟‬ ‫< ﻟـ ـ ـ ــﻢ ﻳـ ـ ـﻌ ـ ــﺪ ﻫـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺎك ﻣ ـ ـﺴـ ــﺮح‬ ‫ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻬ ـ ــﻮاة أﺻـ ـ ـ ــﻼ إذا اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻨ ـﻴ ـﻨــﺎ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺾ اﳌ ـ ـﺒـ ــﺎدرات اﻟــﺬاﺗ ـﻴــﺔ ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟـ ـ ـﻔ ـ ــﺮق اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮﺣ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬وﻓـ ـ ــﻲ ﺑ ـﻌــﺾ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺎت‪ ،‬واﻟ ـﺴ ـﺒ ــﺐ واﺿ ـ ــﺢ وﻫــﻮ‬ ‫ﻗ ـﻠــﺔ اﻟ ــﺪﻋ ــﻢ‪ ،‬ﺛــﺎﻧ ـﻴــﺎ ﻟ ــﻢ ﺗ ـﻌــﺪ ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫ﺣ ــﺮﻛ ــﺔ ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﻣــﻦ‬ ‫ﻗـﺒــﻞ‪ ،‬واﻟ ـﻔــﺮق اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟــﻢ ﺗﻮاﻛﺐ‬ ‫ﺳﻴﺮﻫﺎ‪ .‬ﻫﻨﺎك ﻣــﻦ ﺗﺸﺘﺖ‪ ،‬وﻫﻨﺎك‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻣ ــﺎ ﻳ ـ ــﺰال ﺻ ــﺎﻣ ــﺪا‪ ،‬رﻏـ ــﻢ ﻏـﻴــﺎب‬ ‫اﻟﺪﻋﻢ واﻟﺘﺸﺠﻴﻊ‪ ،‬إﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا‪،‬‬ ‫ﻟ ــﺬا ﻧـﻄــﺎﻟــﺐ ﻣــﻦ اﻟ ـ ــﻮزارة اﻟــﻮﺻـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‪ ،‬أو وزارة اﻟـﺸـﺒــﺎب‬ ‫واﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺔ أن ﺗـﻠــﻲ أﻫـﻤـﻴــﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫رﺷﻴﺪ ﻓﻨﺎﺋﻲ‬

‫إﻟــﻰ ﻣﺴﺮح اﻟـﻬــﻮاة وأن ﺗﻌﻴﺪه إﻟﻰ‬ ‫ﺳﻜﺘﻪ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﻛ ــﻞ ﻋ ـ ــﺎم‪ ،‬وإﺷ ـ ـ ــﺮاك ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﺼــﲔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﻮاﻛﺒﺔ اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﳌﺴﺮﺣﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫إﻧ ـﺠــﺎح ﻋـﻤـﻠـﻴــﺔ ﺿــﺦ دﻣ ــﺎء ﺟــﺪﻳــﺪة‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﻣﺴﺮح اﻟﻬﻮاة اﻟﺬي ﻳﺮﻗﺪ‬ ‫ﻓﻲ ﻗﺴﻢ اﻻﻧﻌﺎش‪.‬‬ ‫> ﻫـ ــﻞ اﳌـ ـﻌ ــﺎﻫ ــﺪ اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻓـﻌــﻼ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻘﺪم ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺮﺣﻴﲔ وﻣﺨﺮﺟﲔ‬ ‫وﻣﺒﺪﻋﲔ؟‬ ‫< اﳌ ـﻌــﺎﻫــﺪ ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب ﻗـﻠـﻴـﻠــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ‪ ،‬إذا اﺳﺘﺜﻨﻴﻨﺎ‬ ‫اﳌﻌﻬﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح واﻟﺘﻨﺸﻴﻂ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط اﻟﺬي ﻳﺸﺘﻐﻞ وﻓﻖ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺬا ﻓﻤﻌﻬﺪ واﺣﺪ‬ ‫ﻳﺴﺘﻘﻄﺐ ﻋــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣــﻦ اﳌﻬﺘﻤﲔ‬ ‫ﺑ ــﺎﳌـ ـﻴ ــﺪان اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣ ــﻲ‪ .‬أﻇـ ــﻦ أﻧـ ــﻪ ﻟــﻦ‬ ‫ﻳﻌﻄﻲ ﻣــﺎ ﻳـﺘــﻮﺧــﺎه اﳌ ـﺴــﺮح ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻋـ ــﺎم‪ ،‬ﻟ ــﺬا ﻻﺑ ــﺪ ﻣ ــﻦ إﻧ ـﺸ ــﺎء ﻣـﻌــﺎﻫــﺪ‬ ‫ﺟ ـﻬــﻮﻳــﺔ ﻣ ــﻦ أﺟـ ــﻞ ﺧ ـﻠــﻖ دﻳ ـﻨــﺎﻣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣﺤﻠﻴﺔ‪ .‬ﻓــﺎﻹﺑــﺪاع ﻫﻮ ﻫﺒﺔ رﺑﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷي إﻧـﺴــﺎن أن ﻳﻜﺘﺴﺒﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻟ ـ ـ ــﺬا ﻓـ ـﻤ ــﺎ أراه ﻣ ـ ــﻦ ﺧ ـ ـ ــﻼل ﺗ ـﺨ ــﺮج‬ ‫أﻓــﻮاج وأﻓــﻮاج ﻣﻦ اﳌﻌﺎﻫﺪ أﻧﻬﻢ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺴﺎﻳﺮوا اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺒﻼد‪.‬‬ ‫> ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪك؟‬ ‫< ﺷــﺮﻳــﻂ ﻗﺼﻴﺮ ﺗـﺤــﺖ ﻋـﻨــﻮان‬ ‫"اﳌﺤﻔﻈﺔ اﻟ ـﺴــﻮداء" إﺧــﺮاج ﻣﺪاﻧﻲ‬ ‫ﻋﺪادي‪ ،‬ﺛﻢ اﻷﻟﺒﻮم اﻟﻐﻨﺎﺋﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻠﻄﺮب اﻷﺻﻴﻞ‪.‬‬ ‫> ﻣﺎ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺧﻰ أن ﺗﺼﻞ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺗﻚ؟‬ ‫< رﺳ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﻲ واﺿ ـ ـﺤ ــﺔ اﳌ ـﻌــﺎﻟــﻢ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻨﺎوﻳﻦ ﻛﺒﻴﺮة‪،‬‬ ‫وﺗ ـ ـﺘ ـ ـﺸ ـ ـﻌ ــﺐ ﻓـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ ﻗ ـ ـﻴـ ــﻢ اﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎل‬ ‫واﻟ ـ ــﺬوق‪ ،‬واﻟ ـﺘــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬واﻟ ــﺮﻗ ــﻲ‪ ،‬إﻟــﻰ‬

‫ﺳـ ـﻤ ــﻮ اﻟـ ـ ـ ـ ــﺮوح‪ ،‬إﻟـ ـ ــﻰ ﺟـ ــﺎﻧـ ــﺐ أﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ ﻛﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺎﳌﺴﺮح إن ﻟﻢ ﻳﺨﺪم ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻓﺴﻴﻌﺘﺒﺮ ﺗﻬﺮﻳﺠﺎ ﻓﻘﻂ‪.‬‬ ‫> ﳌــﺎذا ﻟــﻢ ﻧﺠﺪ ﺟﻴﻼ ﻳﺨﻠﻒ ﺟﻴﻞ‬ ‫اﻟﻄﻴﺐ اﻟﺼﺪﻳﻘﻲ وأﺣﻤﺪ ﻃﻴﺐ ﻟﻌﻠﺞ؟‬ ‫< ﻷﻧ ـﻬــﻢ ﺑـﻜــﻞ ﺑـﺴــﺎﻃــﺔ ﺧــﺮﺟــﻮا‬ ‫ﻣــﻦ رﺣ ــﻢ اﳌ ـﻌــﺎﻧــﺎت‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻞ ﺟـﻴــﻞ ﻟﻪ‬ ‫زﻣﺎﻧﻪ وﻣﺴﺮﺣﻴﻮه‪.‬‬ ‫> ﺣﺘﻰ اﻵن ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺳﻮى ﻣﺴﺮح‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﻟـ ـﺨ ــﺎﻣ ــﺲ‪ ،‬ﻣ ــﺎ ﻫ ــﻮ اﻟ ـﺴ ـﺒــﺐ ﻓــﻲ‬ ‫ﻧﻈﺮك‪ ،‬ﻫﻞ اﻷﻣﺮ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﳌﺎدي‬ ‫أم أن اﳌﺴﺮح ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻷوﻟﻮﻳﺎت؟‬ ‫< اﻷﻣ ـ ـ ـ ــﺮ ﻳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠ ــﻖ ﺑ ـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ــﻮزارة‬ ‫اﻟﻮﺻﻴﺔ أوﻻ‪ ،‬ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺨﻄﻴﻂ وإﻗــﺎﻣــﺔ اﳌـﻨـﺸــﺂت اﻟﻔﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟ ــﻰ اﻟ ـﺠ ـﻬــﺎت اﳌﻨﺘﺨﺒﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ وﻗﺮوﻳﺔ‪ .‬أﺗﻤﻨﻰ‬ ‫أن ﺗﺤﻈﻰ اﻟﺠﻬﺎت اﳌﺴﺆوﻟﺔ ﺑﺒﻨﺎء‬ ‫اﳌ ـﺴــﺎرح وﻓـﺘـﺤـﻬــﺎ أﻣ ــﺎم اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر‬ ‫اﳌﺘﻌﻄﺶ ﻟﻠﻤﺴﺮح‪.‬‬ ‫> اﳌـ ـ ـﺴ ـ ــﺮح اﳌـ ـ ــﺪرﺳـ ـ ــﻲ ﻳ ـ ـﻜـ ــﺎد أن‬ ‫ﻳ ـﺘــﻼﺷــﻰ‪ ،‬ﻣــﺎ ﻫــﻲ اﻟـﺴـﺒــﻞ ﻟـﻠـﻨـﻬــﻮض ﺑﻪ‬ ‫ﻣﺠﺪدا؟‬ ‫< اﳌـ ـﺴ ــﺮح اﳌ ــﺪرﺳ ــﻲ ﻫ ــﻮ اﺳــﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻰ‪ ،‬ﻓــﺈذا ﻟﻢ ﻧﻨﺘﺞ ﻣﺸﺎﺗﻞ‬ ‫ﻣـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﳌ ــﺪرﺳ ــﺔ ﻓـﻜـﻴــﻒ ﻟﻨﺎ‬ ‫أن ﻧ ـﻘ ـﻴــﻢ ﻋ ــﺮﺳ ــﺎ ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺎ ﺑ ــﺪون‬ ‫ﻫـ ــﺎﺗـ ــﻪ اﳌـ ـﺸ ــﺎﺗ ــﻞ اﻟـ ـﻔـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ‪ .‬اﳌـ ـﺴ ــﺮح‬ ‫ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣــﻦ اﳌــﺪرﺳــﺔ إﻟــﻰ أن ﻳﺼﻞ‬ ‫إﻟ ــﻰ اﻟـ ـﻌ ــﺮس اﻟ ـﻔ ـﻨــﻲ أو ﻣ ــﺎ ﻳﺴﻤﻰ‬ ‫اﳌـﻬــﺮﺟــﺎﻧــﺎت اﳌــﺪرﺳـﻴــﺔ‪ ،‬ﻟــﺬا ﻓﺪاﺋﻤﺎ‬ ‫أﻗـ ـ ــﻮل أن اﻟـ ـﻘ ــﺎﻋ ــﺪة ﻫـ ــﻲ اﻟ ـﻄ ــﺎﻗ ــﺎت‬ ‫اﻟـﺒـﺸــﺮﻳــﺔ‪ ،‬أي اﻟـﺘــﻼﻣـﻴــﺬ‪ ،‬ﻣــﻮﺟــﻮدة‪،‬‬ ‫ﺣ ـﺘــﻰ اﻟ ـﻔ ـﻀــﺎء ات ﻣ ــﻮﺟ ــﻮدة‪ .‬ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻣﻌﻠﻢ داﺧ ــﻞ اﻟـﻔـﺼــﻞ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ أﻣـ ـ ــﺎم اﻟـ ـﺘ ــﻼﻣـ ـﻴ ــﺬ‪ ،‬ﻟــﺪﻳــﻪ‬

‫اﻟﺠﻤﻬﻮر ﺛﻢ اﻟﺨﺸﺒﺔ وﻫﻲ اﳌﻘﺪﻣﺔ‪،‬‬ ‫اﳌﻤﺜﻠﻮن ﻣــﻮﺟــﻮدون‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ إﻻ‬ ‫إﺧـ ــﺮاج اﻟـﻌـﻤــﻞ اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻪ‬ ‫أﻣ ــﺎم ﺗــﻼﻣــﺬﺗــﻪ‪ ،‬ﻣــﺎ اﳌــﺎﻧــﻊ ﻓــﻲ ﻫــﺬا؟‬ ‫اﻟـﺴـﺒــﺐ ﻳـﻜـﻤــﻦ ﻓــﻲ اﳌـﻌـﻠـﻤــﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻘ ـﻴ ــﺪون ﺑ ــﺎﳌ ـﻨ ــﺎﻫ ــﺞ اﻟـﺘـﻌـﻠـﻴـﻤـﻴــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﺄﺗـﻴـﻬــﻢ ﻣــﻦ اﻟ ـﻨ ـﻴــﺎﺑــﺎت‪ ،‬ﻓـﻬــﺬا‬ ‫ﻳﺸﻞ إﺑﺪاﻋﻬﻢ وﻳﺸﻞ ﻣﻌﻪ اﻟﺘﻠﻤﻴﺬ‬ ‫ﻛ ـ ــﻲ ﻻ ﻳـ ـﺴـ ـﺒ ــﺢ ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـﺴـ ــﺎﺣـ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﻴــﺎل واﻟ ـﻠ ـﻌــﺐ ﻓ ــﻲ أﺟ ـ ــﻮاء ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗــﺮﺑــﻲ ﻓﻴﻪ اﻟ ــﺬوق اﻟﺤﺴﻲ‬ ‫واﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻟــﻲ‪ .‬ﻓ ـ ــﺈذا أردﻧ ـ ــﺎ أن ﻧـﻌـﻴــﺪ‬ ‫ﺑــﺮﻳــﻖ اﳌ ـﺴــﺮح اﳌــﺪرﺳــﻲ ﻣــﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﺳﻮى اﻟﻌﺰﻳﻤﺔ واﻹرادة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣــﻦ أﺟــﻞ إﻧ ـﺠــﺎح اﻟﻔﻌﻞ‬ ‫اﳌﺪرﺳﻲ داﺧﻞ اﳌﺪرﺳﺔ‪.‬‬ ‫> ﻣﺎ ﺗﻘﻴﻤﻚ ﺣﻮل اﳌﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ ﺣــﻮل اﳌ ـﺴــﺮح اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﻲ‪ ،‬ﻫــﻞ ﻫﻮ‬ ‫ﻓﻌﻼ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻹﺣﻴﺎء روح اﳌﺴﺮح‬ ‫ﻣﺠﺪدا؟‬ ‫< اﳌﺴﺮح اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ أو اﻟﻄﻼﺑﻲ‬ ‫ﻫــﺬا ﻫــﻮ اﻻﺑــﻦ اﻷﻛـﺒــﺮ ﻓــﻲ اﻟﺨﺮﻳﻄﺔ‬ ‫اﳌ ـﺴ ــﺮﺣ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﺘ ـﻌ ـﻠ ـﻴ ـﻤ ـﻴــﺔ‪ .‬ﻫـ ــﻮ اﺑ ــﻦ‬ ‫راﺷ ـ ـ ــﺪ ﻟ ـﻜ ـﻨــﻪ ﻻ ﻳ ـﺘ ـﻤ ـﺘــﻊ ﺑ ــﺎﻟـ ـﺠ ــﺮأة‬ ‫وﺑــﺎﻻﻧ ـﺨــﺮاط ﻓــﻲ ﻣــﻮاﻛـﺒــﺔ اﻷﺣــﺪاث‬ ‫اﳌﻤﺴﺮﺣﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗـﺠــﺮي ﺣــﻮﻟــﻪ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﻣ ـ ـﺒ ــﺎدرات ﻣــﻮﺳ ـﻤ ـﻴــﺔ ﻫ ـﻨــﺎ وﻫ ـﻨــﺎك‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧــﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺒﻴﺲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻻ‬ ‫ﻳﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﺎرب اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺳ ـﺒ ـﻘ ـﺘ ـﻨــﺎ‪ ،‬ﻟـ ــﺬا ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﻜــﻞ أن ﻳـﻘــﻒ‬ ‫ﻛﻲ ﺗﻜﻮن اﻧﻄﻼﻗﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﳌﺴﺮح‬ ‫ﺟﺎﻣﻊ وﺷﺎﻣﻞ ﻛﻜﻞ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺪراﻣﻴﺔ‬ ‫واﳌﺸﻬﺪﻳﺔ ﻣــﻦ أﺟــﻞ إﻋـﻄــﺎء ﺻــﻮرة‬ ‫ﻧ ــﺎﺻـ ـﻌ ــﺔ اﻟـ ـﺒـ ـﻴ ــﺎض ﻓـ ــﻲ اﳌ ـﻤ ــﺎرﺳ ــﺔ‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ واﳌﺸﻬﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫> ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرك ﻣﻤﺜﻞ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺗﺮى اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﻴﻮم؟ ﻫﻞ أﺧﺬت‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫‪WLŠ— uÐ√ w½U_ åWŁ«b(« bFÐ U  U¹UN½ò‬‬ ‫ﺻـ ــﺪر‪ ،‬ﺣــﺪ ﻳـ ًـﺜــﺎ‪ ،‬ﻟ ـﻠ ـﻨــﺎ ﻗــﺪة وا ﳌ ـﺘــﺮ ﺟ ـﻤــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﻔ ـﻠ ـﺴ ـﻄ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺔ أ ﻣ ــﺎ ﻧ ــﻲ أ ﺑـ ــﻮ ر ﺣـ ـﻤ ــﺔ ﻛ ـﺘــﺎب‬ ‫" ﻧ ـﻬــﺎ ﻳــﺎت ﻣــﺎ ﺑ ـﻌــﺪ ا ﻟ ـﺤ ــﺪا ﺛ ــﺔ‪ ..‬إر ﻫــﺎ ﺻــﺎت‬ ‫ﻋـ ـﻬ ــﺪ ﺟ ـ ــﺪ ﻳ ـ ــﺪ" ﻋ ـ ــﻦ دار ﻋ ـ ــﺪ ﻧ ـ ــﺎن ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﺸــﺮ‬ ‫واﻟﺘﻮزﻳﻊ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ ﺑﻐﺪاد‪.‬‬ ‫ﻳﺤﺎول اﻟﻜﺘﺎب وﺿﻊ اﻟﻘﺎرئ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺳـﻴــﺎق ا ﻟـﺘـﻐـﻴــﺮات ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓـﻴــﺔ وا ﻟـﻨـﻈــﺮ ﻳــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺸـﻬــﺪ ﻫــﺎ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻟــﻢ ﻣــﻊ ﺑــﺪا ﻳــﺔ اﻷ ﻟـﻔـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ .‬وﻳﺤﺮص ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ اﳌﺠﺎل أﻣﺎﻣﻪ‬ ‫ﳌﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺪراﺳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ا ﳌــﺮا ﺟــﻊ وا ﻟـﻬــﻮا ﻣــﺶ وا ﻟـﺘــﻲ ﺗـﺤـﺘــﻮي ﻋﻠﻰ‬ ‫أ ﺑـ ــﺮز ا ﳌ ــﻮا ﻗ ــﻊ وا ﻟ ــﺮوا ﺑ ــﻂ ﻣــﻦ ﻋ ـﻠــﻰ ﺷـﺒـﻜــﺔ‬ ‫اﻷ ﻧ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻧـ ــﺖ ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﺘ ــﺐ ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻳـ ـﺘ ــﻢ ﻋــﺮ ﺿ ـﻬــﺎ‬ ‫و ﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـ ـﻌـ ــﺪ ا ﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺎب‪ ،‬ا ﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﺘ ــﺄ ﻟ ــﻒ ﻣــﻦ‬ ‫ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪ ﻣـ ــﺔ و‪ ١٤‬ﻓ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ًـﻼ‪ ،‬ﻣـ ـ ــﻦ ا ﳌ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎوﻻت‬ ‫ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓـﻴــﺔ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑـﻴــﺔ ا ﻟ ـﻨــﺎدرة ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺣــﺎو ﻟــﺖ‬ ‫ﻣ ـ ـﻘـ ــﺎر ﺑـ ــﺔ و ﻋ ـ ـ ــﺮض ا ﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﺮ ﻳـ ــﺎت ا ﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺪ ﻳ ــﺔ‬ ‫وا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻣ ـﺘــﺰا ﻣــﻦ ﻣــﻊ ﻇ ـﻬــﻮر ﻫــﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻌﺎﳌﻲ‪ .‬ﻓﻘﺪ اﻧﻄﻠﻖ‬ ‫ا ﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺎش ﺣ ـ ــﻮل ا ﻟـ ـﺤ ــﺪا ﺛ ــﺔ وا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴ ــﺪ ﻓــﻲ‬ ‫ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﺔ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻓ ـﺘــﺮة ا ﻟـﺴـﺒـﻌـﻴـﻨـﻴــﺎت‬

‫ﻣـ ـ ــﻦ ا ﻟ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺮن ا ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺸـ ــﺮ ﻳـ ــﻦ ﺑـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ـﻤ ــﺎ ﻛ ــﺎ ﻧ ــﺖ‬ ‫إ ﺷـﻜــﺎ ﻟـﻴــﺎت ا ﻟـﺤــﺪا ﺛــﺔ ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓـﻴــﺔ ﻗــﺪ ﻏــﺎدرت‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺤﺮب‬ ‫ا ﻟـﻌــﺎ ﳌـﻴــﺔ ا ﻟـﺜــﺎ ﻧـﻴــﺔ‪ ،‬و ﺗ ـﻌــﺮف ا ﻟـﻨـﻘــﺪ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑــﻲ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ا ﳌــﺪارس اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ اﻟﺒﻨﻴﻮﻳﺔ‬ ‫واﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ واﻟﻠﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﺴﻴﻤﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑــﺪا ﻳــﺔ ا ﻟـﺜـﻤــﺎ ﻧـﻴـﻨـﻴــﺎت ﻣــﻦ ا ﻟ ـﻘــﺮن ا ﳌــﺎ ﺿــﻲ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ا ﻟــﻮ ﻗــﺖ ا ﻟــﺬي ﺗــﻢ ﺗـﺠــﺎوز ﺗـﻠــﻚ ا ﳌــﺪارس‬ ‫واﳌﻨﺎﻫﺞ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎت‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﻮل ﻋ ـ ـﻨ ـ ـﻬ ـ ــﺎ إ ﻟـ ـ ـ ـ ــﻰ ا ﻟـ ـﺘـ ـﻔـ ـﻜـ ـﻴـ ـﻜـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫وا ﻟـﺘــﺪاو ﻟـﻴــﺔ واﻟﻔﻨﻮﻣﻴﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬وﻳﺸﻬﺪ‬ ‫ا ﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺪ ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺮ ﺑـ ــﻲ ﻓ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـﻠـ ـﺤـ ـﻈ ــﺔ ا ﻟ ــﺮا ﻫـ ـﻨ ــﺔ‬ ‫ﺗــﻮ ﻇ ـﻴــﻔــﺎ ﻧ ـﻘ ـ ً‬ ‫ـﺪﻳ ــﺎ وا ﺳ ـ ًـﻌ ــﺎ ﻟ ـﺠ ـﻤــﺎ ﻟ ـﻴــﺎت ﻣــﺎ‬ ‫ً‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺪاﺛﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺮواﺋﻲ‬ ‫ـﻮﺻــﺎ‪ ،‬وا ﻟـﺘــﻲ ﺗــﻢ اﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧـﺼـ ً‬ ‫ﻧﻄﺎق واﺳﻊ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟﻨﻘﺪ واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮاء‪ ،‬واﻟﺘﺤﻮل ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺟﻤﺎﻟﻴﺎت وﺗﻘﺎﻧﺎت ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺪاﺛﺔ‬ ‫ﻣـ ـﻨ ــﺬ ا ﻟـ ـﻨـ ـﺼ ــﻒ ا ﻟـ ـﺜ ــﺎ ﻧ ــﻲ ﻣـ ــﻦ ﺗ ـﺴ ـﻌ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺎت‬ ‫اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫و ﻗ ـ ــﺎ ﻣ ـ ــﺖ أ ﻣ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﻲ أ ﺑـ ـ ــﻮ ر ﺣ ـ ـﻤ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺧ ــﻼل‬ ‫ا ﻟـﻜـﺘــﺎب‪ ،‬ﺑﺘﻘﺼﻲ اﳌﺼﻄﻠﺤﺎت وﺷﺮﺣﻬﺎ‬

‫ووﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ إﻃﺎرﻫﺎ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ واﻟﻔﻜﺮي‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ـ ـﻴ ـ ــﺢ‪ ،‬و ﻋ ـ ـ ـ ـ ــﺮض ﻣ ــﺮ ﺟـ ـﻌـ ـﻴ ــﺎ ﺗـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ وﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻬﺎ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﺗـ ـﺠـ ـﻌ ــﻞ ﻣـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ أ ﻗ ـ ـ ـ ــﺮب ﻣـ ـ ــﺎ ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫ا ﻟ ــﻮ ﺿ ــﻮح‪ ،‬ﻏ ـﻴــﺮ ﻣـﺘـﺨـﻠـﻴــﺔ ﻋــﻦ ا ﻟ ـﺤــﺮص‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﺒﺬة ﻣﻮﺟﺰة ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﻔﻜﺮ‬ ‫أو ﻓ ـﻴ ـﻠ ـﺴــﻮف‪ ،‬و ﻋـ ــﺮض ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﺼــﺮ ﻷ ﻫــﻢ‬ ‫ﻛ ـﺘ ـﺒــﻪ ذات ا ﻟ ـﻌــﻼ ﻗــﺔ ﺑــﺎ ﳌ ـﺼ ـﻄ ـﻠــﺢ وأ ﺑ ــﺮز‬ ‫ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻪ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳــﺬﻛــﺮ أن أ ﻣ ــﺎ ﻧ ــﻲ أ ﺑ ــﻮ ر ﺣ ـﻤــﺔ ﺑــﺎ ﺣـﺜــﺔ‬ ‫و ﻣـ ـ ـﺘ ـ ــﺮ ﺟـ ـ ـﻤ ـ ــﺔ ﻓـ ـﻠـ ـﺴـ ـﻄـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ ﺻ ـ ـ ـ ــﺪر ﻟ ـﻬ ــﺎ‬ ‫" ﻧ ـﻬــﺎ ﻳــﺎت ﻣ ــﺎ ﺑ ـﻌــﺪ ا ﻟ ـﺤ ــﺪا ﺛ ــﺔ‪ :‬إر ﻫ ــﺎ ﺻ ــﺎت‬ ‫ﻋﻬﺪ ﺟــﺪ ﻳــﺪ" ﻋــﻦ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ‬ ‫‪ ،٢٠١٣‬و"اﻟﻔﻀﺎء ات اﻟﻘﺎدﻣﺔ‪ :‬اﻟﻄﺮﻳﻖ إﻟﻰ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﺪاﺛﺔ" ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻌﻦ اﻟﻄﺎﺋﻲ‬ ‫‪ ،٢٠١٢‬ﻛـﻤــﺎ ﺗــﺮ ﺟـﻤــﺖ " ﻋـﻠــﻢ ا ﻟ ـﺴــﺮد‪ :‬ﻣــﺪ ﺧــﻞ‬ ‫إ ﻟــﻰ ﻧـﻈــﺮ ﻳــﺔ ا ﻟ ـﺴــﺮد" ﺗــﺄ ﻟـﻴــﻒ ﻳــﺎن ﻣﺎﻧﻔﺮﻳﺪ‬ ‫‪ ،٢٠١٠‬و" ﺟ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻟ ـ ـﻴـ ــﺎت ﻣ ـ ــﺎ وراء ا ﻟـ ـﻘ ــﺺ‪:‬‬ ‫درا ﺳ ـ ـ ــﺎت ﻓ ــﻲ روا ﻳـ ـ ــﺔ ﻣ ــﺎ ﺑ ـﻌ ــﺪ ا ﻟـ ـﺤ ــﺪا ﺛ ــﺔ"‬ ‫ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺆﻟﻔﲔ ‪ .٢٠١٠‬و"ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ا ﻟـﺤــﺪا ﺛــﺔ‪ :‬اﻷدا ﺋ ـﻴــﺔ وﺗﻄﺒﻴﻘﺎت ﻓــﻲ ا ﻟـﺴــﺮد‬ ‫واﻟﺴﻴﻨﻤﺎ واﻟﻔﻦ" ﻟﺮاؤول إﻳﺸﻠﻤﺎن ‪.٢٠١٣‬‬

‫ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ وﺳﻂ اﻟﻜﻢ اﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ اﻻﻧﺘﺎﺟﺎت‬ ‫ﻣﻊ ﻗﺮﻳﻨﺘﻬﺎ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻟﻐﺮﺑﻴﺔ؟‬ ‫< إذا ﺗ ـﺤــﺪﺛ ـﻨــﺎ ﻋ ــﻦ اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ‬ ‫اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ ﺣ ـ ـﻴـ ــﺚ اﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﻢ ﻓ ـﻬــﻮ‬ ‫ﻣـ ــﻮﺟـ ــﻮد‪ ،‬أﻣـ ــﺎ ﻣ ــﻦ ﻧــﺎﺣ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻜ ـﻴــﻒ‬ ‫ﻓ ـﻬــﺬا ﻫــﻮ اﻟـ ـﺴ ــﺆال اﳌـ ـﻄ ــﺮوح ﻓـﻌــﻼ‪.‬‬ ‫ﻣ ـﻨــﺬ ﺑ ـ ــﺰوغ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﻼل واﻟ ـﺤــﺮﻛــﺔ‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻄــﻮر ﻣ ــﻦ ﺟﻴﻞ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺼﻔﻮر اﻟﺮﻛﺎب إﻟﻰ ﺟﻴﻠﻨﺎ‬ ‫ﻫ ــﺬا‪ .‬ﻓــﺎﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ ﺗﺤﺘﺎج‬ ‫أن ﺗﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣــﻊ ﺟـﻤـﻬــﻮرﻫــﺎ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫أﺻـ ـﺒـ ـﺤ ــﺖ ﺗ ـﻨ ـﺴ ـﻠــﺦ ﻋ ـ ــﻦ ﻫــﻮﻳ ـﺘ ـﻬــﺎ‬ ‫وﻋـ ـ ــﻦ ﻗ ـﻴ ـﻤ ـﻬــﺎ اﳌ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺎرف ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ‪.‬‬ ‫ﻓـ ـﻔ ــﻲ اﻵوﻧ ـ ـ ـ ــﺔ اﻷﺧـ ـ ـﻴ ـ ــﺮة أﺻ ـﺒ ـﺤ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻧ ــﺮى ﺟ ــﺮأة زاﺋـ ــﺪة ﺗ ـﺨــﺪش اﻟـﺤـﻴــﺎء‬ ‫وﺗ ـﻔ ـﺴ ــﺪ اﻷﺧـ ـ ـ ــﻼق واﻟـ ـﻘـ ـﻴ ــﻢ‪ ،‬أﻫـ ــﺬه‬ ‫ﻫــﻲ إﺑــﺪاﻋــﺎﺗ ـﻨــﺎ؟ اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ ﺻــﻮرة‬ ‫ﻃـ ـﺒ ــﻖ اﻷﺻ ـ ـ ــﻞ ﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ اﻟـ ـﺤـ ـﻴ ــﺎة‪.‬‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ رؤﻳـ ــﺔ ﻓـﻨـﻴــﺔ ﺗ ـﻤ ـﺘــﺰج ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻛﻞ اﳌﻘﻮﻣﺎت اﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺻﻮت وﺻﻮرة وﻣﻮﺳﻴﻘﻰ وﻏﻴﺮﻫﺎ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﳌ ـ ــﺆﺛ ـ ــﺮات‪ ،‬وﻗ ـﻠ ـﺒ ـﻬــﺎ اﻟ ـﻨــﺎﺑــﺾ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨــﺎرﻳــﻮ اﻟـ ــﺬي ﻫ ــﻮ ﻟ ــﺐ اﻟـﻠـﻌـﺒــﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺬا ﻓﺒﻜﺜﺮة اﻟﺘﺠﺎرب‬ ‫أﺻﺒﺤﻨﺎ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ وﻫﻲ‬ ‫ﻗــﺮﻳ ـﺒــﺔ ﻣ ـﻨــﺎ ﻛ ــﺎﻟـ ـﺴ ــﺮاب‪ ،‬ﻣ ــﺎ ﻋـﻠـﻴـﻨــﺎ‬ ‫ﺳــﻮى اﻟﻨﺒﺶ ﻓــﻲ ﺗﺎرﻳﺨﻨﺎ اﳌﺠﻴﺪ‬ ‫واﻟ ـ ــﺰاﺧ ـ ــﺮ ﺑ ــﺮﺟ ــﺎﻻﺗ ــﻪ وﺷ ـﺨــﻮﺻــﻪ‬ ‫ﻛــﻲ ﻧـﻘــﺪم ﺳﻴﻨﻤﺎ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻼﻣﺲ‬ ‫اﻟﻮاﻗﻊ اﳌﻌﻴﺸﻲ ﻟﻜﻞ اﳌﻐﺎرﺑﺔ‪ ،‬ﻻ أن‬ ‫ﻧﺠﻠﺐ إﺑــﺪاﻋــﺎت أﺟـﻨـﺒـﻴــﺔ ﻛﺠﻠﺒﺎب‬ ‫ﻳﻠﺒﺲ ﻟﻨﺎ ﻗﻬﺮا ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ذوﻗﻨﺎ وﻻ‬ ‫ﻫــﻮ ﻣــﻦ ﺻـﻨـﻌـﻨــﺎ وﻻ ﻣــﻦ ﻗـﻴــﺎﺳـﻨــﺎ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ أن ﻧﻘﻌﺪ ﻛﻤﺴﺘﻬﻠﻜﲔ‬ ‫ﻻ ��� ـﻔــﺎﻋ ـﻠــﲔ‪ .‬ﻟ ــﺬا ﻓـﻌـﻠـﻴـﻨــﺎ أن ﻧﻌﻴﺪ‬ ‫ﺗ ــﺮﺗـ ـﻴ ــﺐ ﺑ ـﻴ ـﺘ ـﻨ ــﺎ اﻟـ ـﻔـ ـﻨ ــﻲ ﻣ ـ ــﻦ أﺟ ــﻞ‬ ‫ﻃ ــﺮح اﻟ ـﺒــﺪﻳــﻞ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ‪ .‬وﻛـﻤــﺎ‬ ‫ﻳﻌﻠﻢ اﻟﺠﻤﻴﻊ أﻧﻨﺎ ﻧﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ‬ ‫اﳌﻘﻮﻣﺎت ﻟﻜﻲ ﻧﻨﺎﻓﺲ أﻗــﻮى دراﻣــﺎ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﺗ ـﻄ ـﻐ ــﻰ اﻹﺛ ـ ـ ـ ـ ــﺎرة ﻋـ ـﻠ ــﻰ أﻏ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ــﻮاﺿـ ـﻴ ــﻊ اﻷﻓ ـ ـ ــﻼم اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻫ ــﻞ ﻫــﻲ‬ ‫ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺸﺒﺎك أم ﻣﺎذا؟‬ ‫< أﻋﻄﻨﻲ ﻓﻴﻠﻤﺎ ﺟﻴﺪا أﻋﻄﻴﻚ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرا ﻳﻔﻮق ﻣﺎ ﻳﺤﺴﺒﻪ اﻟﺸﺒﺎك‪.‬‬ ‫اﻟـﻔـﻴـﻠــﻢ ﻋـﻨــﺪﻣــﺎ ﻳـﻜــﻮن ﺻــﺎدﻗــﺎ ﻣﻌﻚ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺳﻮف ﻳﺠﻠﺐ اﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ‪ ،‬إذن ﻓﺎﺧﺘﻴﺎر اﳌﻮاﺿﻴﻊ‬ ‫ﻫــﻲ ﻣــﻦ ﺗﺼﻨﻊ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟـﺠـﻴــﺪ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫اﻷﻓـ ـ ــﻼم اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرﻳــﺔ واﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗـﻌـﺘـﻤــﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻹﺛﺎرة واﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻓﻬﻲ ﻛﺜﻴﺮة‬ ‫ﻟ ـﻜــﻦ ﻟ ـﻴــﺲ ﻟ ـﻬــﺎ ﻣ ـﻜــﺎن ﻓــﻲ اﻟ ـﺨــﺰاﻧــﺔ‬ ‫اﻷدﺑﻴﺔ اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫﻞ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ واﻟﺠﻬﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﻨﺼﻒ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﲔ؟‬ ‫< اﳌــﺮﻛــﺰ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻛﺒﺎﻗﻲ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎت اﻟــﺪﻋــﻢ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ وﺗﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺗ ـﻨ ـﻘ ـﻴــﺔ اﻷﻓـ ـ ــﻼم ﺛ ــﻢ ﺗــﺪﻋ ـﻬ ـﻤــﺎ‪.‬‬ ‫ﻓ ـﻬــﺬه اﳌ ـﺴــﺄﻟــﺔ ﻫــﻲ ﺑـﻤـﺜــﺎﺑــﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫أﺧ ــﺬ وﻋـ ـﻄ ــﺎء‪ .‬ﻧــﺮﻳــﺪ ﻣ ــﻦ اﳌ ــﺮﻛ ــﺰ أن‬ ‫ﻳ ـﻨ ـﻔ ـﺘــﺢ ﻋ ـﻠــﻰ اﳌ ـﻬ ـﺘ ـﻤــﲔ ﺑــﺎﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫اﻟ ـﺴـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻤ ــﺎﺋ ــﻲ‪ ،‬وأن ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﻊ إﻟ ــﻰ‬ ‫ﻣــﻼﺣـﻈــﺎﺗـﻬــﻢ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﻳـﺠــﺐ اﻻﻧـﻔـﺘــﺎح‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﻌــﺎﻫــﺪ اﻟ ـﺴ ـﻤ ـﻌــﻲ اﻟ ـﺒ ـﺼــﺮي‪،‬‬ ‫وإﻗـ ـ ـ ـ ــﺎﻣـ ـ ـ ـ ــﺔ ورﺷ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎت ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺘ ـ ـﻜ ــﻮﻳ ــﻦ‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋــﻲ ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة اﳌـﻬـﺘـﻤــﲔ ﻣﻦ‬ ‫ﻃﻠﺒﺔ وﺗﻼﻣﻴﺬ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻔﺮع أﻏﺼﺎن‬ ‫ﻓــﻲ ﻛــﻞ اﻟ ـﺠ ـﻬــﺎت‪ ،‬ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻧـﻘــﻮل إن‬ ‫اﳌــﺮﻛــﺰ ﻳﻨﻔﺘﺢ ﻋـﻠــﻰ ﺑــﺎﻗــﻲ ﻣﻜﻮﻧﺎت‬ ‫اﳌ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ــﻊ اﻟـ ـﻔـ ـﻨ ــﻲ‪ ،‬وﻳ ـ ـﻜـ ــﻮن راﻓـ ـ ــﺪا‬ ‫ﻣ ــﻦ رواﻓ ـ ــﺪ اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻔ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ .‬ﻓ ــﺈذا‬ ‫اﻗﺘﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮاﻓﻞ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫وﻋــﺮﺿـﻬــﺎ وﻋ ــﺪم ﻣـﻨــﺎﻗـﺸــﺔ أﻓﻼﻣﻬﺎ‬ ‫ﻓ ـ ـﻬـ ــﺬا ﻳـ ــﺪﺧـ ــﻞ ﻓ ـ ــﻲ إﻃـ ـ ـ ــﺎر ﺑــﺮﻣ ـﺠــﺔ‬ ‫اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰ ﻻ أﻗ ـ ــﻞ وﻻ أﻛ ـ ـﺜـ ــﺮ‪ ،‬ﺣـﻴـﻨـﺌــﺬ‬ ‫ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟــﺎﻓــﺔ وﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﻣــﻦ ﺟﻬﺔ أﺧــﺮى‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫وأﺧﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ وزارة اﻻﺗﺼﺎل‪ ،‬أن‬ ‫ﺗــﺪﻋــﻢ اﻟـﻘـﻄــﺎع اﻟـﺴـﻤـﻌــﻲ اﻟـﺒـﺼــﺮي‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻬﻨﻴﲔ‪ ،‬وﻣﻬﺘﻤﲔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﲔ‪،‬‬ ‫وﺣﺮﻓﻴﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻻ ﻧ ـﻨ ـﺴــﻰ ﻓ ـﺌــﺔ اﻟ ـﻜــﻮﻣ ـﺒــﺎرس اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﺸﺘﻐﻞ ﺑــﺈﻛــﺮاﻫــﺎت ﺟﺴﻴﻤﺔ واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓــﻲ ﺧﻠﻖ دﻳﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤ ــﺎﺋ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻣـ ــﻮاﻛ ـ ـﺒـ ــﺔ اﻟ ـﻔ ـﻌــﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪.‬‬

‫—‪‚«dFUÐ wKOJA²« sH« œ«Ë— dš¬ qOŠ‬‬ ‫ﺗ ــﻮ ﻓ ــﻲ ﻗ ـﺒــﻞ أ ﻳ ـ ــﺎم ﺑ ــﺄ ﺣ ــﺪ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﺸ ـﻔ ـﻴــﺎت ﺑـ ـﻐ ــﺪاد آ ﺧـ ــﺮ رواد ا ﻟ ـﻔــﻦ‬ ‫ا ﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠــﻲ ا ﻟ ـﻌــﺮا ﻗــﻲ‪ ،‬ﻧ ــﻮري ا ﻟـ ــﺮاوي‪ ،‬ﻋــﻦ ﻋـﻤــﺮ ﻧــﺎ ﻫــﺰ ‪ 89‬ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ‬ ‫رﺣﻠﺔ ﻣﻊ اﳌﺮض‪ ،‬ﺣﺴﺒﻤﺎ أﻓﺎدت ﺑﻪ وﺳﺎﺋﻞ إﻋﻼم ﻋﺮاﻗﻴﺔ وﻋﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـ ــﺮك ا ﻟـ ــﺮا ﺣـ ــﻞ ﺑ ـﺼ ـﻤ ـﺘــﻪ ا ﻟ ــﻮا ﺿ ـ ـﺤ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣـ ـﺴ ــﺎر ﺣ ــﺮ ﻛ ــﺔ ا ﻟ ـﻔــﻦ‬ ‫ا ﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠــﻲ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻌــﺮاق‪ .‬و ﻗــﺪ ﺷـﻐــﻞ ﻋــﺪة ﻣـﺴــﺆو ﻟـﻴــﺎت ﻓـﻨـﻴــﺔ ﻃﻠﻴﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ ﻛ ــﺎن ﻣــﺆ ﺳــﺲ ا ﳌ ـﺘ ـﺤــﻒ ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ ﻟـﻠـﻔــﻦ ا ﻟ ـﺤــﺪ ﻳــﺚ‪ ،‬وأول ﻣــﺪ ﻳــﺮ ﻟــﻪ‬ ‫ﻟﻠﻔﺘﺮة ﻣﻦ ‪ 1962‬إﻟﻰ ‪ ،1974‬ورﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﲔ اﻟﻌﺮاﻗﻴﲔ‬ ‫ﻟﻠﻔﺘﺮة ﻣﻦ ‪ 1982‬إ ﻟــﻰ ‪ ،1983‬وﻋﻀﻮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﳌﻬﺮﺟﺎن ﺑﻐﺪاد‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻣﻦ ‪ 1986‬إﻟﻰ ‪.1994‬‬ ‫و ﻧ ــﺎل ا ﻟ ـ ــﺮاوي و ﺳ ــﺎم اﻻ ﺳ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺎق ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻟــﻲ ﺑ ـﻤــﺮ ﺳــﻮم ﺟ ـﻤ ـﻬــﻮري‬ ‫ﻋــﺎم ‪ ،1993‬و ﻧــﺎل ﻟﻘﺐ "را ﺋــﺪ ﺗﺸﻜﻴﻠﻲ" ﻋــﺎم ‪ .1993‬وأ ﻗــﺎم اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻌﺎرض اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺮاق وﻋﺒﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﻣﻦ ﻛﺘﺐ اﻟﺮاﺣﻞ "ﺗﺄﻣﻼت ﻓﻲ اﻟﻔﻦ اﻟﻌﺮاﻗﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ" )‪،(1962‬‬ ‫و"ا ﳌــﺪ ﺧــﻞ إ ﻟــﻰ اﻟﻔﻠﻜﻠﻮر ا ﻟـﻌــﺮا ﻗــﻲ" )‪ ،(1962‬و" ﺟــﻮاد ﺳﻠﻴﻢ" )‪،(1963‬‬ ‫و"ا ﻟـﻔــﻦ اﻷ ﳌــﺎ ﻧــﻲ ا ﻟـﺤــﺪ ﻳــﺚ" )‪ ،(1965‬و"ا ﻟ ـﻌــﺮاق ﻓــﻲ ﻏــﺮا ﻓـﻴــﻚ" )‪،(1966‬‬ ‫و" ﻣ ـﻨ ـﻌــﻢ ﻓ ــﺮات ﻧ ـﺤــﺎت ﻓ ـﻄــﺮي" )‪ ،(1975‬و"ا ﻟـ ـﻠ ــﻮن ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻌ ـﻠــﻢ وا ﻟ ـﻔــﻦ‬ ‫واﻟﺤﻴﺎة" )‪ ،(1986‬و"ﻣﺘﺤﻒ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺘﺤﻒ اﻟﺨﻴﺎل" )‪.(1998‬‬

‫‪ÊUD½UDÐ ¢W½«dÐUJ«¢ WOŠd ÷dŽ‬‬ ‫ﺗ ــﻢ ﻣ ـﺴــﺎء )ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﺔ( ا ﳌــﺎ ﺿ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻋ ــﺮض ﻣ ـﺴــﺮ ﺣ ـﻴــﺔ "ا ﻟ ـﻜ ــﺎ ﺑ ــﺮا ﻧ ــﺔ" ﻟـﻠـﻔــﺮ ﻗــﺔ‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎن ﻋﺒﺪ ا ﻟــﺮ ﺣـﻴــﻢ ا ﳌـﻨـﻴــﺎري‪ ،‬وذ ﻟــﻚ ﻓــﻲ إ ﻃــﺎر ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﳌﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ا ﻟــﻮ ﻃـﻨــﻲ ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮح ﺑـﻄــﺎ ﻧـﻄــﺎن ا ﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ " ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ ا ﻟـﻌـﺒــﻮر ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮح وا ﻟـﻔـﻨــﻮن‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ"‪.‬‬ ‫وﺗﺴﻠﻂ اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ أﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﻘﺮي‪ ،‬وﺷﺨﺼﻬﺎ اﻟﻔﻨﺎن‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ا ﳌـﻨـﻴــﺎري‪ ،‬إ ﻟــﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﺣﻴﺎة ﻓــﻮزي‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﺘﻴﺢ‪،‬‬ ‫ا ﻟ ـﻀــﻮء ﻋـﻠــﻰ " ﺑ ـﻌــﺾ ا ﳌ ـﻤــﺎر ﺳــﺎت ا ﳌـﺸـﻴـﻨــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﻘــﻊ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﺴ ـﺠــﻮن و ﺗـﻌــﺮض‬ ‫اﻟﻨﺰﻻء ﻻﻧﺘﻬﺎك أﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ"‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻘﻲ ا ﳌـﺴــﺮ ﺣـﻴــﺔ‪ ،‬ا ﻟـﺘــﻲ ﻫــﻲ ﻋـﺒــﺎرة ﻋــﻦ " ﻛــﻮ ﻣـﻴــﺪ ﻳــﺎ ﺳــﺎ ﺧــﺮة"‪ ،‬اﻟﻀﻮء‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻋــﺪد ﻣــﻦ ا ﳌــﻮا ﺿـﻴــﻊ ا ﻟــﺮا ﻫـﻨــﺔ ﻻ ﺳـﻴـﻤــﺎ " ﻏــﻼء اﻷ ﺳ ـﻌــﺎر‪ ،‬و ﻣـﺤــﺎر ﺑــﺔ اﻟﻔﺴﺎد‬ ‫واﻟﺮﺷﻮة‪ ،‬واﻟﻬﺠﺮة‪ ،‬واﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ"‪.‬‬ ‫ﻳــﺬ ﻛــﺮ أ ﻧــﻪ ﺗــﻢ ﻓــﻲ إ ﻃ ــﺎر ﻫــﺬا ا ﳌ ـﻬــﺮ ﺟــﺎن‪ ،‬ا ﻟ ــﺬي ﻳـﻨـﻈــﻢ ﺑ ـﺸــﺮا ﻛــﺔ ﻣــﻊ ﻋـﻤــﺎ ﻟــﺔ‬ ‫إ ﻗـﻠـﻴــﻢ ﻃــﺎ ﻧ ـﻄــﺎن ﺗـﺤــﺖ ﺷ ـﻌــﺎر " ﺑـﻔـﺘــﺢ ﺳ ـﺘــﺎرة ﻳ ـﻠــﻮح اﻷ ﻣ ــﻞ"‪ ،‬ﻋــﺮض ﻣـﺴــﺮ ﺣـﻴــﺔ‬ ‫"ا ﻟـﻜــﺎ ﺑــﺎل" ﻟـﻔــﺮ ﻗــﺔ ا ﻟـﻌـﺒــﻮر ﳌــﺪ ﻳـﻨــﺔ ﻃــﺎ ﻧـﻄــﺎن ا ﻟـﺘــﻲ ﺳﻠﻄﺖ ا ﻟـﻀــﻮء ﻋـﻠــﻰ "ا ﻟـﺼــﺮاع‬ ‫اﻟﻄﺒﻘﻲ اﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ اﳌﺠﺘﻤﻊ وﻫﻤﻮم وﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﺸﺒﺎب وﻇﺎﻫﺮة اﻟﺘﺴﻮل اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺳﺘﻔﺤﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ"‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﻓﻲ إﻃﺎر ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ ﺑﻠﺪﻳﺘﻲ ﻃﺎﻧﻄﺎن‬ ‫واﻟﻮﻃﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺮض ﻣﺴﺮﺣﻴﺎت "ﺑﻨﺪ و ﺑــﺎد" ﻟﻔﺮﻗﺔ ورزازات و"ﺟﻤﺮة ﻓﻲ ﺟﻮف"‬ ‫ﻟﻔﺮﻗﺔ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎن و"ﻣﺰﺑﻠﺔ اﻟﺤﺮوف" ﻟﻠﻔﺮﻗﺔ اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﻮﻻد ﺗﺎﻳﻤﺔ‪.‬‬

‫—‪g«d0 w½UŠd« bL×  UuÝ‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ــﺮض ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ا ﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻜ ـﻴ ـﻠــﻲ ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ا ﻟ ـﺴــﺮ ﺣــﺎ ﻧــﻲ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮ ﻋــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫إ ﺑــﺪا ﻋــﺎ ﺗــﻪ ا ﺑـﺘــﺪاء ﻣــﻦ ‪ 31‬ﻣــﺎي ا ﻟـﺤــﺎ ﻟــﻲ ﺑـﻔـﻀــﺎء "أدم ﺑــﺎرك" ﺑـﻤــﺮا ﻛــﺶ‪،‬‬ ‫ﺣـﻴــﺚ ﺳـﻴـﻜــﻮن ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر ﻣــﻮ ﻋــﺪ ﻣــﻊ ا ﻗـﺘـﻔــﺎء ا ﳌـﺴــﺎر اﻹ ﺑــﺪا ﻋــﻲ ﻟﻠﻔﻨﺎن‬ ‫ﺑﻤﺤﻄﺎﺗﻪ اﻟﺘﺠﺪﻳﺪﻳﺔ اﻟﻐﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـﻘ ـ ــﺪم ا ﻟ ـ ـﻠـ ــﻮ ﺣـ ــﺎت اﻷر ﺑ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻮن ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺳـ ـ ـﻴ ـ ــﺰدان ﺑـ ـﻬ ــﺎ ا ﳌـ ـﻌ ــﺮض‬ ‫ﺑــﺎ ﻧــﻮرا ﻣــﺎ ﺧﺼﺒﺔ ﻳــﺆ ﻃــﺮ ﻫــﺎ ﺧﻴﻂ ﻧــﺎ ﻇــﻢ ﻣــﻦ ا ﳌـﺸــﺎ ﻋــﺮ وﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﻮرﺗﺮﻳﻬﺎت ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻄﺢ روﺣﻲ وﻣﺸﺎﻫﺪ ﻋﻔﻮﻳﺔ وﺣﺮﻛﻴﺔ ذات‬ ‫رﻣﺰﻳﺔ واﻗﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺣ ـﺴــﺐ ا ﻟ ـﻨــﺎ ﻗــﺪ ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﻲ ﻣـﺤـﻤــﺪ ﺧ ـﻴــﺎط‪ ،‬ﻓ ــﺈن ا ﻟ ـﺴــﺮ ﺣــﺎ ﻧــﻲ ﻳـﺘـﺒـﻨــﻰ‬ ‫ﻣـﻘــﺎر ﺑــﺔ ﺗـﻔــﺎ ﻋـﻠـﻴــﺔ ﻳــﺮا ﻫــﻦ ﻣــﻦ ﺧــﻼ ﻟـﻬــﺎ ﻋـﻠــﻰ ا ﻟـﺘــﻮر ﻳــﻂ ا ﳌـﺒــﺎ ﺷــﺮ ﻟﻠﻌﲔ‪،‬‬ ‫إذ ﻳـﻐـﻤــﺮ ﻛــﻞ ﻋـﻨـﺼــﺮ ﻏــﺮا ﻓـﻴـﻜــﻲ ﻓــﻲ ﻣـﺤـﻴــﻂ ﻣـﻀــﻲء‪ ،‬ﻣـﻔـﺘــﻮح ﻋـﻠــﻰ ﻛﻞ‬ ‫اﻻدراﻛﺎت‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻷﻟﻮان ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺑﺎﻧﺴﺠﺎم أﺻﺎﻟﺔ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﳌﻠﺘﻘﻄﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺨﻠﻖ اﻟﺴﺮﺣﺎﻧﻲ ﻓﺴﻴﻔﺴﺎء ﻣــﻦ اﻷ ﺷـﻜــﺎل واﳌﺸﺎﻫﺪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗ ـﻌ ـﻜــﺲ اﻵﻻم واﻵ ﻣـ ـ ــﺎل‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﻋــﺎ ﻟــﻢ ﺗ ـﺘ ـﻀــﺎ ﻓــﺮ ﻓ ـﻴــﻪ ا ﳌ ـﺨ ـﻴ ـﻠــﺔ وا ﻟ ــﺬا ﻛ ــﺮة‬ ‫اﳌﻨﺴﻴﺔ واﻟﻮﻗﺎﺋﻊ اﻟﺼﺎرﺧﺔ‪ .‬إﻧﻬﺎ ﻧﺰﻋﺔ إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻣﻦ اﻟﻠﻮﺣﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎﺋﻠﺔ وﻋﻲ وذﻛﺎء اﳌﺸﺎﻫﺪ‪ ،‬ﺣﺴﺐ اﻟﻨﺎﻗﺪ‪.‬‬

‫‪wHÝPÐ ¢g¹d« ‰UF½¢ WOŠd ÷dŽ‬‬ ‫ﻗــﺪ ﻣــﺖ ا ﻟ ـﻔــﺮ ﻗــﺔ ا ﻟ ـﻔــﺮ ﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ " ﻧ ـﻌــﺎل ا ﻟ ــﺮ ﻳ ــﺶ" ) ﺳــﻮ ﻣ ـﻴــﻞ دو ﺑ ـﻠ ــﻮم(‪ ،‬ﻣـﺴــﺎء‬ ‫)اﻟﺨﻤﻴﺲ( اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻨﻮن واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺂﺳﻔﻲ‪ ،‬ﻋﺮﺿﺎ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋﻨﻮان "اﻟﺼﻴﻒ أودع راﺋﺤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﺎي"ﻣﻦ إﺧﺮاج ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻏﻴﻜﻮد‪.‬‬ ‫وﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ ﻫــﺬه اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻋﺮﺿﺖ ﻷول ﻣــﺮة ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪،‬‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﳌﻤﺜﻠﺘﲔ ﻣﺎرﻟﲔ ﺑﻴﺮﻧﺎرد وﻛﺮﺳﺘﲔ ﻟﻮﺑﻴﺮا ﻏﻴﻜﻮد‪ .‬و ﻗــﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺄﻟﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ 2011‬أن ﺣﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ 2013‬ﻋﻠﻰ ﻋﺪد‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﺋﺰ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋﺮب اﳌﺨﺮج ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻏﻴﻜﻮد‪ ،‬ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺮض‪ ،‬ﻋﻦ إﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮر‬ ‫ا ﻟــﺬي ﺗــﺎ ﺑــﻊ ا ﻟ ـﻌــﺮض‪ ،‬ﻣـﺸـﻴــﺮا إ ﻟــﻰ ﺗـﻄـﻠـﻌــﻪ إ ﻟــﻰ ﻣــﻮا ﺻـﻠــﺔ ا ﻟ ـﻠ ـﻘــﺎءات ﻣــﻊ ا ﻟـﻔـﻨــﺎ ﻧــﲔ‬ ‫واﻟﺠﻤﻬﻮر اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ دﻋﻢ اﻻﻧﻔﺘﺎح اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﲔ ﺿﻔﺘﻲ‬ ‫اﻟﺤﻮض اﳌﺘﻮﺳﻄﻲ‪.‬‬

‫«*‪¢WI¹bB«  UUI¦« ÷dF¢ w »dG‬‬ ‫ﻳ ـ ـﺸـ ــﺎرك ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻓـ ــﻲ ﻓـ ـﻌ ــﺎ ﻟـ ـﻴ ــﺎت ا ﻟـ ـ ـ ــﺪورة ا ﻟـ ـﺴ ــﺎد ﺳ ــﺔ ﻟـ ــ" ﻣـ ـﻌ ــﺮض‬ ‫ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﺎت ا ﻟـﺼــﺪ ﻳـﻘــﺔ"‪ ،‬ا ﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ ﻋﻤﺪﻳﺔ ﻣﻜﺴﻴﻜﻮ ﺳﻴﺘﻲ‪ ،‬ﺑﻬﺪف‬ ‫إﻋﻄﺎء دﻓﻌﺔ ﻟﻸﻧﺸﻄﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﻬﺬه اﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وأ ﻗـﻴــﻢ ا ﻟــﺮواق ا ﳌـﻐــﺮ ﺑــﻲ‪ ،‬ﺑـﻤـﺒــﺎدرة ﻣــﻦ ﺳـﻔــﺎرة اﳌﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﳌﻜﺴﻴﻚ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺳــﺎ ﺣــﺔ زو ﻛ ــﺎ ﻟ ــﻮ ا ﻟ ـﺸ ـﻬ ـﻴــﺮة ﻓــﻲ ﻗ ـﻠــﺐ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﺻ ـﻤــﺔ ا ﳌ ـﻜ ـﺴ ـﻴ ـﻜ ـﻴــﺔ‪ ،‬إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻷروﻗﺔ ﻟﺒﻠﺪان ﻣﻦ أرﺑﻊ ﻗﺎرات‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ ﻫﺬا اﻟﺮواق ﻣﻨﺘﺠﺎت ﻣﻦ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻌ ـﻜــﺲ ﻏ ـﻨــﻰ و ﺗ ـﻨــﻮع ﻫ ــﺬا ا ﻟ ـﻔــﻦ ا ﻟ ـﻌــﺮ ﻳــﻖ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮ ﺻــﺎ ا ﻟــﺰر ﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟــﺰ ﻳــﺎ ﻧـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻣـﻨـﺘـﺠــﺎت أ ﺧــﺮى ﻣـﻨـﻘــﻮ ﺷــﺔ و ﻣـﺼـﻨــﻮ ﻋــﺔ ﻣــﻦ ﺧـﺸــﺐ ﺷﺠﺮ‬ ‫اﻷرز‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﻼﺑﺲ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ أدوات اﻟﺪﻳﻜﻮر‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﻴﻐﻴﻞ اﻧﺨﻴﻞ ﻣﺎﻧﺴﻴﺮا‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻔﺪراﻟﻴﺔ‬ ‫ﳌ ـﻜ ـﺴ ـﻴ ـﻜــﻮ‪ ،‬ﺧ ــﻼل ا ﻓ ـﺘ ـﺘــﺎح ا ﳌـ ـﻌ ــﺮض‪ ،‬أول أ ﻣ ــﺲ )ا ﻟـ ـﺴـ ـﺒ ــﺖ(‪ ،‬إن ﻫــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﻈ ــﺎ ﻫ ــﺮة أ ﺿـ ـﺤ ــﺖ ﻓـ ـﻀ ــﺎء ﻟ ـﻠ ـﺘــﻼ ﻗــﻲ وا ﻟ ـﺴ ـﻠ ــﻢ و ﺣ ـﻠ ـﻘــﺔ ﻣ ــﻦ ﺣ ـﻠ ـﻘــﺎت‬ ‫ا ﻟـﺘــﻮا ﺻــﻞ ﺑــﲔ اﻷ ﻣــﻢ وا ﻟ ـﺸ ـﻌــﻮب‪ ،‬ﻣـﻀـﻴـﻔــﺎ أ ﻧــﻪ ﻳـﺸـﻜــﻞ أ ﻳـﻀــﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻟــﻺ ﻃــﻼع ﻋــﻦ ﻗــﺮب ﻋــﻦ ﻓــﻦ ا ﻟـﻄـﺒــﺦ‪ ،‬وا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﺔ‪ ،‬وا ﻟـﺼـﻨــﺎ ﻋــﺔ ا ﻟـﺘـﻘـﻠـﻴــﺪ ﻳــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺒﻠﺪان اﳌﺸﺎرﻛﺔ‪.‬‬ ‫و ﻳـ ـﺸـ ـﻜ ــﻞ ﻣ ـ ـﻌـ ــﺮض "ا ﻟ ـ ـﺜ ـ ـﻘـ ــﺎ ﻓـ ــﺎت ا ﻟـ ـﺼ ــﺪ ﻳـ ـﻘ ــﺔ ﺑ ــﺎ ﳌـ ـﻜـ ـﺴـ ـﻴ ــﻚ"‪ ،‬ا ﻟـ ــﺬي‬ ‫ﺳﻴﺘﻮاﺻﻞ إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﺎﺗﺢ ﻳﻮﻧﻴﻮ اﳌﻘﺒﻞ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ‪ 86‬ﺑﻠﺪا‪ ،‬ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﺴــﺎ ﻛـﻨــﺔ و ﻟ ــﺰوار ا ﳌـﻜـﺴـﻴــﻚ ﻟــﻺ ﻃــﻼع ﻋــﻦ ﻗــﺮب ﻋـﻠــﻰ ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ ﺛـﻘــﺎ ﻓــﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪة ﻟﻘﺎء ات وﺣﻔﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ وورﺷﺎت‪،‬‬ ‫و ﻋ ـ ــﺮوض ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﺋ ـﻴــﺔ و ﻣ ـﺴــﺮ ﺣ ـﻴــﺔ و ﻓ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻀــﻼ ﻋ ــﻦ ﻣ ـﺤــﺎ ﺿــﺮات‬ ‫وﻗﺮاء ات ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ‪.‬‬

‫‪¢wb½_« Ê«eO*«Ë WÐuM« vI²K¢‬‬ ‫ا ﺳ ـﺘ ـﻬ ـﻠــﺖ ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻫ ـ ــﻮاة ا ﳌــﻮ ﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ اﻷ ﻧ ــﺪ ﻟ ـﺴ ـﻴ ــﺔ ﺑ ــﺎ ﳌـ ـﻐ ــﺮب‪) ،‬ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﺔ(‬ ‫اﳌﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت دورﺗﻬﺎ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﻮﺑﺔ وا ﳌـﻴــﺰان اﻷﻧﺪﻟﺴﻲ ﺑﺮﺣﺎب ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻣــﻮ ﻧــﺪ ﻳــﺎ ﺑــﻮ ﻟـﻴــﺲ‪ -‬ا ﻟــﺪارا ﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‪ .‬و ﻗــﺪ اﺳﺘﻤﺘﻊ ا ﻟـﺤـﻀــﻮر ﺑــﻮ ﺻــﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣــﻦ أداء ﻓــﺮ ﻗــﺔ ا ﳌــﺮ ﺣــﻮم ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ا ﻟــﺮا ﻳــﺲ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺮﻳﻮﻳﻞ‬ ‫ا ﻟـﺘــﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﻓـﻘــﺮات ﻫــﺬه ا ﻟــﺪورة‪ ،‬ا ﻟـﺘــﻲ ﺗــﻮا ﺻـﻠــﺖ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﺪى ﻳﻮﻣﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء‪ ،‬ﻟﻜﺸﻒ اﻟﻨﻘﺎب ﻋﻦ ﺗﺠﻠﻴﺎت ﻧﻮﺑﺔ اﻻﺳﺘﻬﻼل‪ ،‬وﻧﻮﺑﺔ اﻟﺤﺠﺎز‬ ‫ا ﳌـﺸــﺮ ﻗــﻲ‪ ،‬و ﻣ ـﻴــﺰان ﻗــﺪام ﺑــﻮا ﻛــﺮ ا ﳌــﺎ ﻳــﺔ‪ .‬وأ ﻛــﺪ ا ﳌـﻨـﻈـﻤــﻮن ﻓــﻲ ﺣـﻔــﻞ اﻻ ﻓـﺘـﺘــﺎح أن‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫــﺬا ا ﻟـﻨــﻮع ﻣــﻦ اﻷ ﻣـﺴـﻴــﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓـﻴــﺔ‪ ،‬ا ﻟـﺘــﻲ ﺗـﺸــﺎرك ﻓــﻲ إﺣﻴﺎﺋﻬﺎ‬ ‫أ ﻳـﻀــﺎ ﻓــﺮ ﻗــﺔ ا ﳌــﺮ ﺣــﻮم ا ﻟـﺒــﺮ ﻳـﻬــﻲ ﺑــﺮ ﺋــﺎ ﺳــﺔ أ ﻧــﺲ ا ﻟـﻌـﻄــﺎر‪ ،‬ﻫــﻮ ﻣـﺠــﺎل ﻹ ﺑــﺮاز أ ﺣــﺪ‬ ‫اﻷ ﻟــﻮان اﻹ ﺑــﺪا ﻋـﻴــﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺰﺧﺮ ﺑﻬﺎ ا ﳌـﻐــﺮب ﻛـﺘــﺮاث ﻓﻨﻲ أ ﺻـﻴــﻞ‪ ،‬ﻣــﻊ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺄﻣﲔ اﺳﺘﻤﺮارﻳﺘﻪ وﺗﻌﺎﻗﺒﻪ ﺑﲔ اﻷﺟﻴﺎل اﳌﺘﻮاﻟﻴﺔ‪ .‬وأﺷﺎروا إﻟﻰ أن ﻫﺬا اﳌﻠﺘﻘﻰ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﻏــﻢ ﻣــﻦ ﺣــﺪا ﺛــﺔ ﻣـﻴــﻼده إﻻ أ ﻧــﻪ ا ﺳـﺘـﻄــﺎع ﻓــﻲ ﻇــﺮف و ﺟـﻴــﺰ أن ﻳـﺠــﺪ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ‬ ‫ﺿﻤﻦ اﳌﻠﺘﻘﻴﺎت ا ﻟـﺘــﻲ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻷ ﻧــﺪ ﻟـﺴـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻫــﻮ اﻟﺸﺄن‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻠﺘﻘﻰ ا ﻟــﺪو ﻟــﻲ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻰ اﻷ ﻧــﺪ ﻟـﺴـﻴــﺔ "أ ﻧــﺪ ﻟـﺴـﻴــﺎت"‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﻓﻀﺎء ﺳﺎﻧﺤﺎ أﻣﺎم اﻟﺸﺒﺎب ﻟﻼﺣﺘﻜﺎك ﺑﺮواد ﻫﺬا اﻟﻠﻮن اﻹﺑﺪاﻋﻲ وﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮه‪.‬‬


‫—‪VŽöË W{U¹‬‬

‫> «‪192 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 ÍU 19 o«u*« 1435 Vł— 19 5MŁô‬‬

‫‪7‬‬

‫«‪WUOC« »«œü …UŽ«d ”œU« v≈ qBð ôË  «d fLš w½«uD²« »dG*« „U³ý eNð ¡Ułd‬‬

‫‪0-5‬‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻮدرﻳﻘﺔ رﺋﻴﺲ ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء اﻟﺒﻴﻀﺎوي إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻣﺤﻤﺪ اوزﻳﻦ وزﻳﺮ اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ) ﺗﺼﻮﻳﺮ‪ :‬أﺣﻤﺪ اﻟﺪﻛﺎﻟﻲ(‬

‫ﻋﺒﺪ اﳌﺎﻟﻚ اﺑﺮون رﺋﻴﺲ اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ ﺑﺎﻟﺰي اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي‬

‫ﻣﺸﺠﻌﺎن رﺟﺎوي وﺗﻄﻮاﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﻮرة "ﺗﺼﺎﻟﺢ وﺗﺴﺎﻣﺢ«‬

‫آﺳﺮة ﻣﻦ ﻣﺸﺠﻌﻲ اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‬

‫ﻓﺘﻴﺎت ﻣﻦ ﻣﺸﺠﻌﺎت ﻓﺮﻳﻖ اﻟﻨﺴﻮر اﻟﺨﻀﺮ‬

‫¼‪rEM o¹d ¡Ułd« Ê√ vKŽ öÎ Oœ …«—U³*« d³²F¹ dOD« ‰ö‬‬ ‫> ﻋــﺮ ﻓــﺖ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻋــﺎت اﻷو ﻟ ــﻰ ﻣــﻦ ﺻ ـﺒــﺎح أ ﻣــﺲ )اﻷ ﺣـ ــﺪ( ﺗــﻮا ﻓــﺪ ﺟـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ‬ ‫ﻏـﻔـﻴــﺮة ﻣــﻦ ﻛــﻼ ا ﻟـﺠــﺎ ﻧـﺒــﲔ‪ ،‬ﻟـﺤـﻀــﻮر ﻣـﺒــﺎراة ا ﻟـﻘـﻤــﺔ ﻓــﻲ إ ﻃــﺎر ا ﻟـﺠــﻮ ﻟــﺔ ا ﻟـﺘــﺎ ﺳـﻌــﺔ‬ ‫واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻻﺣﺘﺮاﻓﻴﺔ ﻟﻜﺮة اﻟﻘﺪم‪.‬‬ ‫> ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟــﺮ ﻏــﻢ ﻣــﻦ اﻹ ﺟ ـ ــﺮاء ات اﻷ ﻣ ـﻨ ـﻴــﺔ ا ﳌ ـﺸــﺪدة ﻟـﻠـﺤـﻴـﻠــﻮ ﻟــﺔ دون و ﺻــﻮل‬ ‫ا ﳌـﺸــﺎ ﻏـﺒــﲔ إ ﻟــﻰ ﺟـﻨـﺒــﺎت ا ﳌـﻠـﻌــﺐ‪ ،‬إﻻ أن ﺗــﻮا ﻓــﺪ ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ ﺑــﺄ ﻋــﺪاد ﻏـﻔـﻴــﺮة و ﻓــﻲ‬ ‫وﻗﺖ واﺣﺪ أدى إﻟﻰ اﻹﻛﺘﻈﺎظ ﻣﻤﺎ أرﺑﻚ اﳌﻨﻈﻤﲔ‪.‬‬ ‫> ﻋــﺮ ﻓــﺖ ا ﻟ ـﺴــﻮق ا ﻟ ـﺴــﻮداء ﻧـﺸــﺎ ﻃــﺎ ﻛـﺒـﻴــﺮا ﺑــﺎ ﻟ ـﻘــﺮب ﻣــﻦ ا ﳌــﺮ ﻛــﺐ ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿــﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻣﺲ‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﺎرﺑﺔ رﺟﺎل اﻷﻣﻦ ﻟﻬﺬه اﻟﻈﺎﻫﺮة‪.‬‬ ‫> ﻓــﻮ ﺿــﻰ ﻋــﺎر ﻣــﺔ ﺷـﻬــﺪ ﺗـﻬــﺎ ﻣـﻨـﺼــﺔ ا ﻟـﺼـﺤــﺎ ﻓــﺔ واﻹ ﻋ ــﻼم‪ ،‬إذ ﺷــﻮ ﻫــﺪ ﻋــﺪد‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ أﻧﺼﺎر ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺮﺟﺎء ﺟﺎﻟﺴﲔ ﻣﻜﺎن اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ ﻇﻞ أﻛﺜﺮﻫﻢ‬ ‫واﻗﻔﲔ وﻟﻢ ﻳﺠﺪوا ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻷداء واﺟﺒﻬﻢ اﳌﻬﻨﻲ‪.‬‬ ‫> أدت ﻫ ــﺬه ا ﻟ ـﻔــﻮ ﺿــﻰ إ ﻟ ــﻰ ا ﺣ ـﺘ ـﺠــﺎج ا ﻟ ـﺼ ـﺤــﺎ ﻓ ـﻴــﲔ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ ر ﺟـ ــﺎل اﻷ ﻣ ــﻦ‪،‬‬ ‫واﻷﻣﻦ اﻟﺨﺎص‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ وﺟﺪوا ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﳌﻮﻗﻒ‪.‬‬ ‫> وﺟﺪ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻮن ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻟﺪﺧﻮل إﻟﻰ اﳌﻠﻌﺐ ﺑﻌﺪ اﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫ا ﻟـﺜــﺎ ﻟـﺜــﺔ زواﻻ‪ ،‬ﺑـﻔـﻌــﻞ ﺗــﺪا ﻓــﻊ ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ ﻣــﻦ أ ﺟــﻞ ا ﻟــﺪ ﺧــﻮل ﻋـﻨــﻮة إ ﻟــﻰ ﻣــﺪر ﺟــﺎت‬ ‫اﳌﺮﻛﺐ اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻣﺲ‪.‬‬ ‫> ﺗﺼﻮﻳﺮ ا ﻟـﻔــﻮ ﺿــﻰ ا ﻟـﺘــﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﺼﺔ اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻹ ﻋــﻼم ﻣــﻦ ﻃﺮف‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ اﻷﺟﻨﻴﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺿﺮة ﺑﺎﳌﻴﺪان واﻟﺘﻲ اﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺳﻮء‬ ‫ا ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ‪.‬‬ ‫> و ﻗـ ــﻮع ﻣ ـﻨــﺎو ﺷــﺎت ﺑ ــﲔ ر ﺟـ ــﺎل اﻷ ﻣـ ــﻦ وا ﻟ ـﺼ ـﺤــﺎ ﻓ ـﻴــﲔ ا ﻟ ــﺬ ﻳ ــﻦ ﻟ ــﻢ ﻳ ـﺠــﺪوا‬ ‫ﻃــﺮ ﻳ ـﻘــﺎ ﻟ ـﻠــﻮ ﺻــﻮل ا ﻟـ ـﻨ ــﺪوة ا ﻟ ـﺼ ـﺤــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ وأ ﺧـ ــﺬ ا ﻟ ـﺘ ـﺼــﺮ ﻳ ـﺤــﺎت ﺧ ـﺼــﻮ ﺻــﺎ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫اﻟﺴﻤﺎح ﻷﺣﺪ اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﺑﺎﳌﺮور ﺑﺬرﻳﻌﺔ أﻧﻪ ﻣﺸﻬﻮر‪.‬‬ ‫> د ﺧــﻮل ا ﻟـﻔــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟـﺘـﻄــﻮا ﻧــﻲ إ ﻟــﻰ أر ﺿـﻴــﺔ ا ﳌـﻠـﻌــﺐ و ﺗـﺸـﺠـﻴـﻌــﺎت ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮاﻧﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﻔﻮز ﻓﻲ ﻫﺬه اﳌﺒﺎراة‪.‬‬ ‫> ا ﺗ ـﺠــﺎه ا ﻟــﻼ ﻋ ـﺒــﲔ ا ﻟ ـﺘ ـﻄــﻮا ﻧ ـﻴــﲔ ﻧ ـﺤــﻮ ا ﻟ ـﺠ ـﻤــﺎ ﻫ ـﻴــﺮ ا ﻟــﺮ ﺟــﺎو ﻳــﺔ و ﺑــﺎ ﻟـﻀـﺒــﻂ‬ ‫ﻧ ـﺤــﻮ ﻣ ـﻌ ـﻘ ـﻠ ـﻬــﻢ »ا ﳌ ـﻜ ــﺎ ﻧ ــﺔ« ﻣ ــﻦ أ ﺟ ــﻞ ﺗ ـﺤ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﻢ‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﻘــﺎ ﺑ ـﻠ ـﻬــﻢ ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬــﻮر اﻷ ﺧ ـﻀــﺮ‬ ‫ﺑﺸﻌﺎرات »ﺑﻄﻮﻟﺔ رﺟﺎوﻳﺔ«‪.‬‬ ‫> د ﺧــﻮل أ ﺑــﺮون ﻧـﺤــﻮ ا ﳌـﻨـﺼــﺔ و ﺗـﺼـﻔـﻴـﻘــﺎت ﻛـﺒـﻴــﺮة ﻟــﻪ ﻣــﻦ ﻃــﺮف ﺟـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ‬ ‫ﻓــﺮ ﻳـﻘــﻪ ا ﻟـﺘـﻄــﻮا ﻧــﻲ ﺑــﺎﻹ ﺿــﺎ ﻓــﺔ إ ﻟــﻰ ﺗـﺠــﺎوب ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ ا ﻟــﺮ ﺟــﺎو ﻳــﺔ ﻣـﻌــﻪ وﺗﺤﻴﺘﻪ‬ ‫ﺑﺎ ﳌﺜﻞ ‪.‬‬ ‫> ﺗ ـﺼــﺎ ﻓــﺢ ﻋ ـﺒــﺪ ا ﳌــﺎ ﻟــﻚ أ ﺑ ــﺮون ر ﺋ ـﻴــﺲ ﻓــﺮ ﻳــﻖ ا ﳌ ـﻐــﺮب ا ﻟ ـﺘ ـﻄــﻮا ﻧــﻲ و ﻣـﺤـﻤــﺪ‬ ‫ﺑــﻮدر ﻳ ـﻘــﺔ ر ﺋ ـﻴــﺲ ﻓــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟ ــﺮ ﺟ ــﺎء ا ﻟ ــﺮ ﻳ ــﺎ ﺿ ــﻲ‪ ،‬أ ﻣـ ــﺎم ﺟ ـﻤــﺎ ﻫ ـﻴــﺮ ا ﻟ ـﻔــﺮ ﻳ ـﻘــﲔ‪ ،‬أ ﺛ ــﺎر‬ ‫ا ﺳـﺘـﺤـﺴــﺎن ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ ا ﻟ ـﺤــﺎ ﺿــﺮة ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺷـﺠـﻌــﺖ ﻫــﺬا ا ﻟ ـﺴ ـﻠــﻮك ﺑــﺎ ﻟـﺘـﺼـﻔـﻴـﻘــﺎت‬ ‫و اﻟﺘﺤﺎﻳﺎ ‪.‬‬ ‫> دﺧﻮل اﻟﻌﺴﻜﺮي أوﻻ ﺛﻢ ﺑﻮرزوق وﺗﺤﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﺮف أﻧﺼﺎر اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫> ر ﻓ ـﻌــﺖ ا ﻟ ـﺠ ـﻤــﺎ ﻫ ـﻴــﺮ ا ﻟ ـﺘ ـﻄــﻮا ﻧ ـﻴــﺔ ﺷ ـﻌ ــﺎرات ﺗ ـﺘ ـﻐــﻰ ﺑــﺎ ﻟ ـﺴ ـﻠــﻮك ا ﻟ ـﺤ ـﻀــﺎري‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ اﻟﺒﻴﻀﺎوي »واﻟﺒﻴﻀﺎوي واﻟﺤﻀﺎرة«‪ ،‬ﻣﻤﺎ أدى إﻟﻰ اﺳﺘﺤﺴﺎن‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ اﻟﺮﺟﺎوﻳﺔ ﻟﺸﻌﺎرات ﺟﻤﻬﻮر اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ‪.‬‬ ‫> أ ﺑ ــﺮون ﻳــﺮ ﺗــﺪي ﺷ ـﻌــﺎر ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء ﺗـﻌـﺒـﻴــﺮا ﻋــﻦ ا ﻟ ــﺮوح ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻫــﺬه‬ ‫ا ﳌ ـﺒــﺎراة واﻷ ﺧــﻮة ا ﻟـﺘــﻲ ﺗـﺠـﻤــﻊ ﺑــﲔ ا ﻟـﻔــﺮ ﻳـﻘــﲔ‪ ،‬ﻣـﻤــﺎ ﺟـﻌـﻠــﻪ ﻳـﺤـﻈــﻰ ﺑـﺘـﺼـﻔـﻴـﻘــﺎت‬ ‫ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف أﻧﺼﺎر اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫> ﺣ ـﻀــﻮر ﻓ ــﻮزي ﻟ ـﻘ ـﺠــﻊ ر ﺋ ـﻴــﺲ ا ﻟ ـﺠــﺎ ﻣ ـﻌــﺔ ا ﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻜــﺮة ا ﻟ ـﻘــﺪم‬ ‫ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ ﺑﻨﺎﺋﺒﻪ ﺑﻨﻮر اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺒﻮﺷﺤﺎﺗﻲ ‪.‬‬ ‫> ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﻳﺪة ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ اﳌﻨﺼﺔ اﻟﺸﺮﻓﻴﺔ وﻫﻲ ﺣﻀﻮر ﻓﺮد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ وﺳﻂ أﻧﺼﺎر اﻟﺮﺟﺎء‪.‬‬ ‫> ﺻ ـﻔ ـﻴــﺮ ا ﺳ ـﺘ ـﻬ ـﺠــﺎن ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮ و ﺷ ـ ـﻌ ــﺎرات ﻣ ـﻨــﺎو ﺋــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻠ ـﻘــﺐ ب » ﻣــﺎ ﻧــﻮ ﻟــﻮ«‬ ‫ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء ا ﻟــﺬي ﻳـﻌــﺪ ﻣــﻦ أ ﻗــﺪم ا ﳌـﺸـﺠـﻌــﲔ ﻟـﻔــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء‪ ،‬ﻻ ﺗـﻬــﺎ ﻣــﻪ ﺑـﻀـﻠــﻮ ﻋــﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺘﺎﺟﺮة ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﺴﻮداء واﺳﺘﻐﻼﻟﻪ ﻟﻬﺬه اﳌﺒ���راة ﺑﺎﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻲ اﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫ﻓﻲ أﺛﻤﻨﺔ اﻟﺘﺬاﻛﺮ‪.‬‬

‫اﻟﻨﺪوة اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﻏﺎب ﻋﻨﻬﺎ اﻟﻌﺎﻣﺮي ﻣﺪرب اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ > اﻟﺒﻨﺰرﺗﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻗﺪم ﻛﺮة راﻗﻴﺔ ﺑﻜﻞ اﳌﻘﺎﻳﻴﺲ‬ ‫اﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻫﺎ‬

‫ﻗ ـ ـ ــﺎل ﻫ ـ ـ ــﻼل ا ﻟ ـ ـﻄ ـ ـﻴـ ــﺮ ﻣـ ـﺴ ــﺎ ﻋ ــﺪ‬ ‫ﻣ ـ ــﺪرب ا ﻟـ ــﺮ ﺟـ ــﺎء ا ﻟ ــﺮ ﻳ ــﺎ ﺿ ــﻲ‪» ،‬إن‬ ‫ا ﳌ ـ ـﺒـ ــﺎراة ﻛ ــﺎ ﻧ ــﺖ ﻗ ـﺘــﺎ ﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬وأ ﻛـ ــﺪت‬ ‫أ ﻧ ـﻨــﺎ ﻓــﺮ ﻳــﻖ ﻣ ـﻨ ـﻈــﻢ إذ ﻛ ــﺎن ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫ﻣﺪ ﻫﺠﻮﻣﻲ ﻣﺘﻨﻮع‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﻄﻴﺮ ﻗﺎﺋﻼ‪» :‬ﻧﺒﻬﻨﺎ‬ ‫ا ﻟ ــﻼ ﻋـ ـﺒ ــﲔ إ ﻟ ـ ــﻰ ﺿ ـ ـ ــﺮورة ﺗـ ـﻔ ــﺎدي‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﺼ ـﺒ ـﻴ ــﺔ أ ﺛ ـ ـﻨـ ــﺎء ا ﻟـ ـﻠـ ـﻌ ــﺐ‪ ،‬و ﻣ ــﻦ‬ ‫ﻫـ ــﺬا ا ﳌ ـﻨ ـﺒــﺮ أ ﺷـ ـﻜ ــﺮ ا ﻟ ــﺬ ﻳ ــﻦ ﻛــﺎ ﻧــﻮا‬ ‫ﻣـ ـﻨـ ـﻬ ــﻢ ﻓ ـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـﺴ ـ ـﺘـ ــﻮى ا ﳌـ ـﻄـ ـﻠ ــﻮب‬ ‫و ﻫــﺬا ﻻ ﻳـﻨـﻘــﺺ ﻣــﻦ ﻗـﻴـﻤــﺔ ا ﳌـﻐــﺮب‬ ‫ا ﻟـﺘـﻄــﻮا ﻧــﻲ‪ ،‬ا ﻟــﺬي ﻗــﺪم ﻣـﺒــﺎراة ﻓﻲ‬ ‫ا ﳌﺴﺘﻮ ى ‪.‬‬ ‫وﺗﺎﺑﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺪرب اﻟﺮﺟﺎء‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻗﺎﺋﻼ‪» ،‬ﻋﺰﻳﺰ اﻟﻌﺎﻣﺮي‬ ‫ﻣ ــﺪرب ا ﳌ ـﻐــﺮب ا ﻟ ـﺘ ـﻄــﻮا ﻧــﻲ ﻣــﺪرب‬ ‫ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮ‪ ،‬إذ أن ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻋ ـﻤــﻼ ﺟ ـﻴــﺪا‬ ‫ﻳﻘﺪم ﻓﻲ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ«‪.‬‬ ‫وأ ﺷــﺎر ا ﻟـﻄـﻴــﺮ إ ﻟــﻰ أن ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء‬ ‫ﻋ ـ ـﻤـ ــﻞ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣـ ـ ـﺸ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﺪة أ ﺷـ ــﺮ ﻃـ ــﺔ‬ ‫ﺗـﺨــﺺ ا ﳌ ـﻐــﺮب ا ﻟ ـﺘ ـﻄــﻮا ﻧــﻲ و ﺗـﺒــﲔ‬ ‫ﻣـﺴـﺘــﻮى ﻻ ﻋـﺒـﻴــﻪ ﻣــﻦ أ ﺟــﻞ ﻣـﻌــﺮ ﻓــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـﻜـ ــﺎ ﻣـ ــﻦ ا ﻟ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮة وا ﻟـ ـ ـﻀـ ـ ـﻌ ـ ــﻒ ﻓــﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﺗـ ـﺠـ ـﻤ ــﻊ ﺑـ ــﲔ ا ﻟـ ـﻔ ــﺮ ﻳ ــﻖ‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎوي واﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ«‪.‬‬ ‫وأو ﺿـ ـ ـ ـ ـ ــﺢ ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﺪ ا ﳌ ـ ـ ـ ــﺪرب‬ ‫ﻓ ــﻮزي ا ﻟ ـﺒ ـﻨــﺮز ﺗــﻲ ﻗــﺎ ﺋــﻼ‪ » :‬ﻟـﻴـﺴــﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻃﺎﻗﺔ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻓﻲ اﳌﺒﺎراة‬ ‫ﻓـ ــﺎ ﻟـ ــﻼ ﻋ ـ ـﺒـ ــﻮن ﻫ ـ ــﻢ أ ﻧـ ـﻔـ ـﺴـ ـﻬ ــﻢ و ﻟـ ــﻢ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻐ ـﻴــﺮوا‪ ،‬ﻟـﻜــﻦ ﻫ ـﻨــﺎك ﻣـﺠـﻬــﻮدات‬ ‫ﺟ ـ ـﺒـ ــﺎرة ﺑـ ــﺬ ﻟـ ــﺖ وأ ﻋ ـ ـﻄـ ــﺖ ﻧ ـﺘ ـﻴ ـﺠــﺔ‬ ‫اﻻ ﻧ ـﺘ ـﺼــﺎر‪ ،‬و ﺗــﺎ ﺑــﻊ ا ﻟ ـﻄ ـﻴــﺮ ﻗــﺎ ﺋــﻼ‪:‬‬ ‫»ا ﻟـ ـ ــﻼ ﻋ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﻮن ﻣـ ـ ـﺸـ ـ ـﻜ ـ ــﻮرون أدوا‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎراة ﻓ ـ ـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـ ـﺴـ ـ ـﺘ ـ ــﻮى و ﻫ ـ ـ ــﺬا‬ ‫ﻳ ــﺮ ﺟ ــﻊ إ ﻟـ ــﻰ اﻻ ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺪادات ا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫أ ﺟـ ـ ــﺮ ﻳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺬه ا ﳌـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ــﺎراة‪،‬‬

‫ﻫﻼل اﻟﻄﻴﺮ‬

‫و ﺑــﺎ ﻟـﺘــﺎ ﻟــﻲ ﻣــﺎر ﺳـﻨــﺎ ا ﻟـﻀـﻐــﻂ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺨﺼﻢ«‪.‬‬ ‫و ﺑ ـ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ـ ــﻮص ا ﳌ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎراة‬ ‫ا ﳌ ـﻘ ـﺒ ـﻠــﺔ وا ﻟ ـﻘ ــﻮ ﻳ ــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺳـﺘـﺠـﻤــﻊ‬ ‫ﺑـ ــﲔ ﻓ ــﺮ ﻳـ ـﻘ ــﻲ ا ﻟـ ــﺮ ﺟـ ــﺎء ا ﻟ ــﺮ ﻳ ــﺎ ﺿ ــﻲ‬ ‫وأو ﳌ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻚ آ ﺳ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻗـ ـ ـ ــﺎل ﻫـ ــﻼل‬ ‫ا ﻟـ ـﻄـ ـﻴ ــﺮ‪ » ،‬ﻫ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎراة ﻧ ـﻬــﺎ ﺋ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ـﻜ ـ ـﻨ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻣـ ـ ـ ــﻦ إ ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاز درع‬

‫ا ﻟ ـﺒ ـﻄــﻮ ﻟــﺔ ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬و ﺳ ـﻨ ـﺤــﺎول‬ ‫ﺗ ـﻘــﺪ ﻳــﻢ ﻣ ـﺒــﺎراة ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة ﺗـﺴـﺘـﺠـﻴــﺐ‬ ‫ﻟـﺘـﻄـﻠـﻌــﺎت ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ ا ﻟــﺮ ﺟــﺎو ﻳــﺔ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻦ ﻛ ــﻞ ا ﻟـ ـﺨ ــﻮف ا ﻟـ ــﺬي ﻳ ـﻨ ـﺘــﺎ ﺑ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻳ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ـﺜـ ــﻞ ﻓ ـ ـ ــﻲ أر ﺿ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ا ﳌ ـ ـﻠ ـ ـﻌـ ــﺐ‬ ‫و ﻧـ ـﺘـ ـﻤـ ـﻨ ــﻰ أن ﻧ ـ ـﻌ ــﻮد ﻣـ ــﻦ ﻣــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ‬ ‫آﺳﻔﻲ ﺑﺪرع اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وأردف ا ﻟ ـﻄ ـﻴ ــﺮ ﻗ ــﺎ ﺋ ــﻼ‪ » ،‬ﻫ ــﻲ‬

‫ﻣ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎراة ﺗ ـ ـﺠ ـ ـﻤـ ــﻊ ﺑ ـ ـ ــﲔ ﻓـ ــﺮ ﻳ ـ ـﻘـ ــﲔ‬ ‫أ ﺣــﺪ ﻫ ـﻤــﺎ ﻳـﺘـﻄـﻠــﻊ ﻟـﻠـﺘـﺘــﻮ ﻳــﺞ ﺑــﺪرع‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻄ ـ ــﻮ ﻟ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ــﻮ ﻃـ ـ ـﻨـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬و ﻓ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﻖ‬ ‫ﻳـ ـ ـﺘـ ـ ـﺨـ ـ ـﺒ ـ ــﻂ ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـ ـ ــﺮا ﻛ ـ ـ ـ ــﺰ أ ﺳـ ـ ـﻔ ـ ــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﺮ ﺗ ـﻴــﺐ‪ ،‬ﻟ ـﻜــﻦ ﻟ ــﻦ ﻧــﺪ ﺧــﺮ ﺟ ـﻬــﺪا‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﻮدة ﺑـ ـ ـ ـ ــﺪرع ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻄ ــﻮ ﻟ ــﺔ‬ ‫ا ﻟﻮﻃﻨﻴﺔ « ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـ ـ ــﺪر اﻹ ﺷ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرة إ ﻟ ـ ـ ــﻰ‬

‫أن ا ﻟ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺪوة ا ﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ــﺎ ﻓ ـ ـﻴ ــﺔ ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫أ ﻋـ ـﻘـ ـﺒ ــﺖ ا ﳌ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎراة ﻋـ ــﺮ ﻓـ ــﺖ ﻏـ ـﻴ ــﺎب‬ ‫ﻋ ــﺰ ﻳ ــﺰ ا ﻟ ـ ـﻌ ــﺎ ﻣ ــﺮي ﻣـ ـ ــﺪرب ا ﳌـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ا ﻟـ ـﺘـ ـﻄ ــﻮا ﻧ ــﻲ‪ ،‬ﻷ ﺳـ ـﺒ ــﺎب ﻣ ـﺠ ـﻬــﻮ ﻟــﺔ‪،‬‬ ‫ﺧ ـﺼ ــﻮ ﺻ ــﺎ ﺑـ ـﻌ ــﺪ ا ﻧ ـ ـﻬـ ــﺰام ا ﳌ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ــﻮا ﻧ ـ ـ ــﻲ أ ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎم ا ﻟـ ـ ـ ــﺮ ﺟـ ـ ـ ــﺎء‬ ‫اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻗـ ـ ـ ـ ــﺎل ﻓـ ـ ـ ــﻮزي‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺰر ﺗ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪرب ا ﻟ ـ ـ ــﺮ ﺟ ـ ـ ــﺎء‬ ‫ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿــﻲ‪ ،‬ﻋ ـﻘــﺐ ﻣــﻮا ﺟ ـﻬ ـﺘــﻪ أ ﻣــﺎم‬ ‫اﳌﻐﺮب اﻟﺘﻄﻮاﻧﻲ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ اﻟﺪورة‬ ‫‪ 29‬ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻣـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻓـ ـ ـﺴ ـ ــﺎت ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻄـ ــﻮ ﻟـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟــﻮ ﻃـﻨـﻴــﺔ اﻻ ﺣـﺘــﺮ ﻓـﻴــﺔ ﻟـﻜــﺮة ا ﻟـﻘــﺪم‪،‬‬ ‫إن ﻓ ــﺮ ﻳ ـﻘ ــﻪ ﻗـ ــﺪم ﻛـ ــﺮة را ﻗـ ـﻴ ــﺔ ﺑ ـﻜــﻞ‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻘـ ــﺎ ﻳ ـ ـﻴـ ــﺲ‪ ،‬و ﻫـ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﺮة ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫اﻧﺘﺼﺮت ﻟﺴﻤﻌﺘﻪ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗ ـ ـ ـ ــﺎ ﺑ ـ ـ ـ ــﻊ ا ﻟـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺰر ﺗ ـ ـ ــﻲ ﻓـ ــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﺼـ ــﺮ ﻳ ـ ـﺤـ ــﺎت ﺧـ ــﺎ ﺻـ ــﺔ‪ » ،‬ﻗـ ــﺪ ﻣ ـ ـﻨـ ــﺎ‬ ‫ا ﻟـ ـﻴ ــﻮم ا ﻟ ــﺪ ﻟـ ـﻴ ــﻞ ﳌ ــﻦ ﻛـ ــﺎن ﺑ ـﺤــﺎ ﺟــﺔ‬ ‫إ ﻟ ـﻴــﻪ ﻋ ـﻠــﻰ أ ﻧ ـﻨــﺎ ا ﻟ ـﻄ ــﺮف اﻷ ﻓ ـﻀــﻞ‬ ‫واﻷ ﻛـ ـ ـﺜ ـ ــﺮ ا ﺳـ ـﺘـ ـﺤـ ـﻘ ــﺎ ﻗ ــﺎ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﺘــﻮ ﻳــﺞ‬ ‫ﺑـ ــﺪرع ا ﻟ ـﺒ ـﻄــﻮ ﻟــﺔ ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻣــﻦ‬ ‫ﺷـﻜــﻚ ﺑ ـﻘــﺪرا ﺗ ـﻨــﺎ ﺷــﺎ ﻫــﺪ ا ﻟ ـﻴــﻮم ﻣــﺎ‬ ‫ﻗ ــﺪ ﻣـ ـﻨ ــﺎه ﻓ ــﻲ ﻫـ ــﺬه ا ﳌ ـ ـﺒـ ــﺎراة أ ﻣ ــﺎم‬ ‫أﻧﺼﺎرﻧﺎ«‪.‬‬ ‫وأ ﺿ ـ ـ ــﺎف ا ﳌ ـ ـ ــﺪرب ا ﻟ ـﺘــﻮ ﻧ ـﺴــﻲ‬ ‫ﻗ ــﺎ ﺋ ــﻼ‪» :‬ا ﻧـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎر ﻧ ــﺎ ا ﻟ ـ ـﻴ ــﻮم ﻛ ــﺎن‬ ‫ﻣ ـ ـﻘ ـ ـﻨ ـ ـﻌـ ــﺎ أ ﻣ ـ ـ ـ ـ ــﺎم ا ﻟ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺮ ﻳـ ـ ــﻖ ا ﻟ ـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳـﻨــﺎ ﻓـﺴـﻨــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ــﺪرع وﻻ ﻳــﻮ ﺟــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم ﻣ ـ ــﻦ ﺑـ ــﺈ ﻣ ـ ـﻜـ ــﺎ ﻧـ ــﻪ أن ﻳ ـﺸــﻚ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺤ ـﻈــﺔ وا ﺣـ ــﺪة ﻓــﻲ ا ﺳ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺎ ﻗ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻟﻠﻘﺐ « ‪.‬‬ ‫وﺧﺘﻢ ﻣ ــﺪرب ﻓــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء‬ ‫ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿــﻲ ﻟ ـﻜــﺮة ا ﻟ ـﻘــﺪم »أ ﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ‬ ‫ﻳـﺴـﺘـﺤــﻖ ا ﻟ ـﺸ ـﻜــﺮ ا ﻟ ـﻴــﻮم ﺟـﻤــﺎ ﻫـﻴــﺮ‬ ‫ا ﻟــﺮ ﺟــﺎء ﻋـﻠــﻰ ﻣـﻠـﺤـﻤـﺘـﻬــﺎ ا ﻟـﻜــﺮو ﻳــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴ ــﺮة و ﻛ ــﺎ ﻧ ــﺖ ر ﻗـ ـﻤ ــﺎ ﺣــﺎ ﺳ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻻﻧﺘﺼﺎر‪«.‬‬


‫‪8‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> اإثنن ‪ 19‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫امنتخب الوطني يواجه امنتخب القطري ودي ًا في نونبر امقبل‬ ‫الزاكي بادو يفتح حصتن تدريبيتن أمام وسائل اإعام ‪ º‬معسكر البرتغال أولى خطوات الناخب الوطني‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫ات � �ف � �ق � ��ت ال � �ج � ��ام � �ع � ��ة ام� �ل� �ك� �ي ��ة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ل�ك��رة ال �ق��دم م��ع نظيرتها‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة ع�ل��ى إج ��راء م �ب��اراة ودي��ة‬ ‫ب��ن امنتخبن ف��ي امرحلة امقبلة‪،‬‬ ‫وذلك قبل خوض العنابي القطري‬ ‫م� �ن ��اف� �س ��ات ك� � ��أس ال �خ �ل �ي ��ج ال �ت��ي‬ ‫ستجرى في السعودية خال شهر‬ ‫نونبر امقبل ‪.‬‬ ‫وستكون ه��ذه ام�ب��اراة بمثابة‬ ‫إع� � � ��داد ج �ي ��د ل �ل �ع �ن��اب��ي ل �ل �ب �ط��ول��ة‬ ‫ال �خ �ل �ي �ج �ي ��ة‪ ،‬وف� � ��ي ن� �ف ��س ال ��وق ��ت‬ ‫ت � �ج � �ه � �ي� ��زا ل� �ل� �م� �ن� �ت� �خ ��ب ال ��وط � �ن ��ي‬ ‫للبطولة اإفريقية التي ينظمها‬ ‫ال �ع��ام ام�ق�ب��ل‪ ،‬ح�ي��ث م��ن ام��رج��ح أن‬ ‫تجرى امباراة وقت إجراء مباريات‬ ‫التصفيات اإفريقية التي ا يشارك‬ ‫فيها امغرب لكونه البلد امنظم ‪.‬‬ ‫وي � �س � �ع � ��ى ال� � �ط � ��اق � ��م ال� �ت� �ق� �ن ��ي‬ ‫للمنتخب ال�ق�ط��ري‪ ،‬ب�ق�ي��ادة جمال‬ ‫ب �ل �م��اض��ي‪ ،‬إل� ��ى خ� ��وض م �ب��اري��ات‬ ‫ق ��وي ��ة وي� �ك ��ون خ��ال �ه��ا ال��اع �ب��ون‬ ‫ت�ح��ت ض�غ��ط ق��وة ام�ن��اف��س لقياس‬ ‫ال �ت �ط��ور ال� ��ذي ح ��دث ف��ي ام�ن�ت�خ��ب‬ ‫وإل� � ��ى أي م � ��دى وص � ��ل ح �ت ��ى ي�ت��م‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى تصحيح اأخ �ط��اء‪ ،‬ا‬ ‫س �ي �م��ا أن ب �ل �م��اض��ي ي�ع�ت�ب��ر ك��أس‬ ‫ال �خ �ل �ي��ج ب��ال �س �ع��ودي��ة ف ��ي ن��ون�ب��ر‬ ‫وب�ع��ده��ا ك��أس آس�ي��ا ف��ي أستراليا‬ ‫في يناير بمثابة الفرصة الذهبية‬ ‫ل� ��ه ل �ت �ق��دي��م ن �ف �س��ه ب � �ص� ��ورة أك �ب��ر‬ ‫م��ع ال �ك��رة ال�ق�ط��ري��ة ح�ي��ث ال�ن�ج��اح‬ ‫ال �س��اب��ق م ��ع ل �خ��وي��ا ث ��م ام�ن�ت�خ��ب‬ ‫ال��ردي��ف وال �ف��وز معه بلقب بطولة‬ ‫غرب آسيا ‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وي��ؤدي امنتخب القطري‬ ‫تدريبات ب��دون اعبي السد الذين‬ ‫توجوا ي��وم أم��س بلقب ك��أس أمير‬ ‫ق �ط��ر وذل� ��ك ق �ب��ل ال �س �ف��ر إل ��ى روم��ا‬ ‫إقامة معسكر هناك ‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��رر ال ��زاك ��ي ب��ادو‬ ‫م � � ��درب ام �ن �ت �خ ��ب ال ��وط� �ن ��ي ف�س��ح‬ ‫ام � � �ج� � ��ال أم � � � � ��ام وس� � ��ائ� � ��ل اإع � � � ��ام‬ ‫الوطنية والدولية متابعة حصتن‬ ‫تدريبيتن خال امعسكر اإعدادي‬

‫بالبرتغال‪ ،‬وذل��ك يومي (الثاثاء)‬ ‫‪ 20‬و(اأرب � �ع � ��اء) ‪ 21‬م ��اي ال�ح��ال��ي‬ ‫م��دة رب��ع ساعة وبعد ذل��ك ستكون‬ ‫الحصص مغلقة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ ��ر‪ ،‬ك��ان ق��د أنهى‬ ‫وف��د لجنة التفقد ال�ت��اب��ع لاتحاد‬ ‫الدولي لكرة القدم واللجنة امحلية‬ ‫ام�ك�ل�ف����ة ب�ت�ن�ظ�ي��م ال� � ��دورة ال �ح��ادي��ة‬ ‫عشرة لكأس العالم لأندية امغرب‬ ‫‪( 2014‬الخميس) اماضي زيارتهما‬ ‫التفقدية ملعبي م��راك��ش وال��رب��اط‬ ‫مستضيفي ال��دورة م��ن ‪ 10‬إل��ى ‪20‬‬ ‫دجنبر امقبل وملعب أكادير املعب‬ ‫ااحتياطي‪.‬‬ ‫وذك � ��ر اات � �ح� ��اد ال� ��دول� ��ي ل �ك��رة‬ ‫القدم على موقعه الرسمي أن هذه‬ ‫ال ��زي ��ارة ال �ت��ي ب� ��دأت ي ��وم ‪ 11‬م��اي‬ ‫ال �ح ��ال ��ي ش �ك �ل��ت ف ��رص ��ة ل �ل��وق��وف‬ ‫على اماحظات التي سجلت خال‬ ‫ال��دورة العاشرة امغرب ‪ 2013‬التي‬ ‫ج ��رت ب�م��دي�ن�ت��ي أك ��ادي ��ر وم��راك��ش‬ ‫ب �ه��دف ت �ق��دي��م م �ق �ت��رح��ات لتنظيم‬ ‫من مستوى متميز سواء بالنسبة‬ ‫لضيوف امغرب أو اأندية امشاركة‬ ‫في دورة امغرب ‪ 2014‬أو لوسائل‬ ‫اإعام‪.‬‬ ‫وأض ��اف ��ت ال �ه �ي��أة ال��دول �ي��ة أن��ه‬ ‫ج� � ��رى خ� � ��ال زي � � � ��ارة وف� � ��د "ف �ي �ف��ا"‬ ‫وال �ل �ج �ن��ة ام �ح �ل �ي��ة ام �ن �ظ �م��ة ت�ف�ق��د‬ ‫ام � ��راف � ��ق ال ��ري ��اض � �ي ��ة وال �ف �ن ��دق �ي ��ة‬ ‫وال�ب�ن�ي��ات التحتية وال�ن�ق��ل بامدن‬ ‫الثاث مؤكدة أنها أول��ت اهتماما‬ ‫خ��اص��ا للمجمع ال��ري��اض��ي اأم�ي��ر‬ ‫مواي عبد ال� �ل ��ه ب ��ال ��رب ��اط ال ��ذي‬ ‫ي �خ �ض��ع ح ��ال �ي ��ا ل �ع �م �ل �ي��ة ت �ج��دي��د‬ ‫واسعة النطاق‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر أن ام � �غ ��رب ي�س�ت�ض�ي��ف‬ ‫ن �ه��ائ �ي��ات ك � ��أس ال� �ع ��ال ��م ل��أن��دي��ة‬ ‫ل �ل �م��رة ال �ث��ان �ي��ة ب �ع��د اأول � ��ى ال�ت��ي‬ ‫جرت في شهر دجنبر اماضي على‬ ‫أرض�ي��ة املعبن الكبيرين أكادير‬ ‫وم��راك��ش والتي أح��رز لقبها نادي‬ ‫بايرن ميونيخ اأماني بطل أوروبا‬ ‫ب �ف��وزه ف��ي ام �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة على‬ ‫فريق الرجاء الرياضي ممثل البلد‬ ‫امضيف ‪/2‬صفر‪.‬‬

‫تشكيلة امنتخب الوطني (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫مسلسل عادل تاعرابت والزاكي بادو مرشح للتصعيد‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫م � � ��ا زال م� �س� �ل� �س ��ل ع � � ��ادل‬ ‫تاعرابت‪ ،‬اعب ميان‪ ،‬والزاكي‬ ‫بادو‪ ،‬مدرب امنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مرشحا للتصعيد وأخذ أبعاد‬ ‫م �ث �ي��رة‪ ،‬وذل� ��ك م ��ا ك �ش�ف��ت عنه‬ ‫صحيفة إيطالية‪ ،‬حيث نشرت‬ ‫حوارا مع اعب ميان تاعرابت‬ ‫ك ��ذب ف �ي��ه ت �ص��ري �ح��ات ال��زاك��ي‬ ‫وق � ��ال إن م ��ا روج ل ��ه أك ��اذي ��ب‬

‫تحاول النيل منه‪.‬‬ ‫إذ قال تاعرابت‪" :‬لقد قبلت‬ ‫دع��وة حضور مباراة با قيمة‬ ‫ش �ه��ر ف �ب��راي��ر ام��اض��ي وع �ب��رت‬ ‫مرارا عن سعادتي واستعدادي‬ ‫للتواجد م��ع امنتخب الوطني‬ ‫وال � ��دف � ��اع ع� ��ن ح� �ظ ��وظ ��ه ب��أم��م‬ ‫إفريقيا امقبلة‪ ،‬فكيف أرف��ض‬ ‫القدوم كما روج الزاكي"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬لقد ق��ال إن��ه ح��اول‬ ‫اات �ص��ال ب ��ي‪ ،‬ه��ات�ف��ي ل��م ي��رن‪،‬‬

‫ويبدو أنه كان يتصل على رقم‬ ‫هاتف قديم‪ ،‬وااحترافية كانت‬ ‫تفرض عليه ااتصال بالنادي‬ ‫ب ��ال� �ط ��رق ال��رس �م �ي��ة ام �ت �ع��ارف‬ ‫عليها"‪.‬‬ ‫و خ � �ت� ��م ت � ��اع � ��راب � ��ت‪" :‬ل� �ق ��د‬ ‫أص��اب�ت�ن��ي ت�ص��ري�ح��ات ال��زاك��ي‬ ‫ب � ��ال� � �ح � ��زن ب � �ع� ��دم� ��ا ش � �ك� ��ك ف��ي‬ ‫وف� ��ائ� ��ي ل �ل �م �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك وج�ه��ت أوام� ��ري للمكلف‬ ‫ب��اأم �ت �ع��ة داخ� � ��ل ام � �ي� ��ان ب��أن‬

‫ي�ج�ه��ز ل��ي ق�م�ي��ص ت�ح�م��ل "أن��ا‬ ‫م �غ��رب��ي وأح � ��ب ام � �غ� ��رب" ل �ل��رد‬ ‫على كل هذه اافتراء ات"‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ال � � ��زاك � � ��ي ق� � ��د أش� � ��ار‬ ‫ف ��ي ال� �ن ��دوة ال �ص �ح��اف �ي��ة ل �ي��وم‬ ‫(ال �ج �م �ع��ة) ام ��اض��ي أن ��ه ت��وج��ه‬ ‫م � �ق� ��ر ام � � �ي � ��ان دون أن ي �ع �ث��ر‬ ‫ع�ل��ى ت��اع��راب��ت وات �ص��ل ب��ه هو‬ ‫وم� � �س � ��اع � ��ده ح � �ج� ��ي وإداري � � � � ��و‬ ‫ال �ج��ام �ع��ة‪ ،‬ب ��ل ت ��وس ��ط ش�ق�ي��ق‬ ‫تاعرابت باأمر دون طائل‪.‬‬

‫يونس بلهندة يحصل على لقب كأس أوكرانيا‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬

‫يونس بلهندة اعب دينامو كييف اأوكراني (أرشيف)‬

‫ف��از ال��دول��ي امغربي يونس بلهندة بثاني‬ ‫لقب ل��ه ف��ي م�س��اره ااح�ت��راف��ي عندما ف��از رفقة‬ ‫ناديه دينامو كييف اأوكراني بكأس أوكرانيا‬ ‫ف ��ي ق �م��ة النهائي ال� �ت ��ي أق �ي �م��ت ع �ل��ى م�ل�ع��ب‬ ‫ب��ول �ت��اف��ا ب� �ق ��رار م ��ن اات � �ح ��اد اأوك � ��ران � ��ي ب�ع��د‬ ‫أن ك��ان م�ق�ت��رح��ا أن ت�ل�ع��ب ام �ب��اراة ع�ل��ى ملعب‬ ‫خ��ارك�ي��ف ب��دون جمهور أس�ب��اب أم�ن�ي��ة‪ ،‬وآل��ت‬ ‫ال�ق�م��ة إل��ى دي�ن��ام��و كييف ب�ه��دف��ن ل��واح��د أم��ام‬ ‫متزعم البطولة شاختار دونيسك ‪.‬‬ ‫واك �ت �س��ح دي �ن��ام��و ب�ح�ض��ور ف �ع��ال ل�ل��دول��ي‬ ‫ي��ون��س بلهندة طيلة ‪ 85‬دقيقة على مجريات‬ ‫ام �ب��اراة م�س�ج��ا ه��دف��ن غ��ال�ي��ن خ��ال ال�ج��ول��ة‬ ‫اأول� ��ى ب��واس �ط��ة م��داف��ع ش��اخ �ت��ار أول�ي�ك�س�ن��در‬ ‫ك��وت �ش��ر ض ��د م ��رم ��اه ع ��ن ط ��ري ��ق ال �خ �ط��أ ع�ن��د‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،40‬ث��م دع��م دي�ن��ام��و ال�ن�ت�ي�ج��ة ب�ه��دف‬ ‫ثاني بواسطة رأسية امدافع ديفا عند الدقيقة‬ ‫‪.43‬‬ ‫وق �ل��ص ش��اخ �ت��ار ال�ن�ت�ي�ج��ة ب �ه��دف ال�ش��رف‬ ‫بعد بداية الجولة الثانية باثنا عشر دقيقة عن‬ ‫طريق رجل الوسط البرازيلي دوغاس كوستا‪،‬‬ ‫إا أن ام� �ب ��اراة ف��ي ل�ح�ظ��ات�ه��ا اأخ �ي ��رة ش�ه��دت‬ ‫توقفا اضطراريا من خال توتر اأعصاب بن‬ ‫الفريقن أدت في النهاية إلى طرد اعب من كل‬ ‫فريق ‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال ��رغ ��م م ��ن ض� �م ��ان دي �ن ��ام ��و ك�ي�ي��ف‬ ‫م �ق �ع��ده ال��رئ �ي �س��ي ب�ع�ص�ب��ة اأورب ��ال� �ي ��غ‪ ،‬إا أن‬ ‫الفريق ما زال يلعب على مطامح امركز الثاني‬ ‫في البطولة اأوكرانية ام��ؤدي إل��ى إقصائيات‬ ‫عصبة اأبطال اأوربية برغم فارق الست نقاط‬ ‫التي تفصله عن فريق دنيبير الذي يحتل امركز‬ ‫ال�ث��ان��ي م��ع أن ال�ب�ط��ول��ة أوش�ك��ت ع�ل��ى نهايتها‬ ‫بثاث جوات ا غير‪.‬‬ ‫وسبق أن حاز الاعب يونس بلهندة على‬ ‫أول لقب في مشواره الكروي بعد أن فاز بلقب‬ ‫بطولة فرنسا في موسم ‪ ،2012 /2011‬بعدما‬ ‫ح�ق��ق ال�ص�ع��ود إل��ى ال��درج��ة ال�ف��رن�س�ي��ة اأول��ى‬ ‫عام ‪ 2009/2008‬ثم لعب نهائي كأس العصبة‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة ‪ 2013 / 2012‬ق�ب��ل أن ي �ف��وز ب�ك��أس‬ ‫أوكرانيا هدا العام‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق آخ��ر‪ ،‬أض�ح��ى م��ؤك��دا أن يرحل‬ ‫الدولي يونس بلهندة عن دينامو كييف عقب‬ ‫اأحداث التي تشهدها أوكرانيا‪.‬‬ ‫ومن امحتمل جدا أن يحدد بلهندة وجهته‬ ‫ام �ق �ب �ل��ة إم � ��ا ل � �ل � ��دوري اإي � �ط ��ال ��ي أو ل� �ل ��دوري‬ ‫اإنجليزي‪.‬‬ ‫وي ��وج ��د ب �ل �ه �ن��دة ض �م��ن ق��ائ �م��ة ام �ن �ت �خ��ب‬ ‫ال��وط �ن��ي ال �ت��ي اخ �ت��اره��ا ام � ��درب ال ��زاك ��ي ب��ادو‬ ‫ل�ل�خ�ض��وع إل��ى معسكر ت�ح�ض�ي��ري ب��ال�ب��رت�غ��ال‬ ‫الذي سيبدأ من ‪ 20‬إلى غاية ‪ 30‬ماي الحالي‪.‬‬

‫ول � �ي � �س� ��ت ه� � � ��ذه ه� � ��ي ام� � ��رة‬ ‫اأول � � � � ��ى ال � �ت� ��ي ي � �ص � �ط� ��دم ب �ه��ا‬ ‫ت��اع��راب��ت م��ع م ��درب للمنتخب‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ان �س �ح��ب م��ن‬ ‫م �ع �س �ك��ر اأس� � � ��ود س ��اب� �ق ��ا ف��ي‬ ‫عهد غيرتس ورف��ض استقبال‬ ‫ال� �ط ��اوس ��ي ب �ل �ن��دن ودخ � ��ل ف��ي‬ ‫ص��راع م��ع دومينيك كوبيرلي‬ ‫وغ�ي��ره��م م��ن ام��درب��ن اآخ��ري��ن‬ ‫للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وت � �ج� ��در اإش� � � � ��ارة إل� � ��ى أن‬

‫تاعرابت‪ ،‬بدأ مسيرته الكروية‬ ‫مع نادي ان ��س الفرنسي في‬ ‫عام ‪ ،2006‬ولعب معهم مباراة‬ ‫واح� ��دة‪ ،‬وف��ي عام ‪ 2007‬انتقل‬ ‫إل ��ى نادي توتنهام هوتسبر‬ ‫اإنجليزي‪.‬‬ ‫ان �ض��م ت��اع��راب��ت إل ��ى ن��ادي‬ ‫فولهام في غشت ‪ 2013‬موسم‬ ‫واح � � ��د ع� �ل ��ى س �ب �ي��ل اإع � � � ��ارة‪،‬‬ ‫وك� � ��ان ت ��اع ��راب ��ت ق ��د دخ � ��ل ف��ي‬ ‫خ��اف م��ع م��درب ف��ري��ق كوينز‬

‫بارك روينجرز هاري ريدناب‪،‬‬ ‫اأم��ر ال��ذي جعل اأخ�ي��ر يطرد‬ ‫ت��اع��راب��ت م��ن معسكر ال�ف��ري��ق‪،‬‬ ‫مطالبا إدارة الفريق بتسريحه‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر أن م � ��درب ف��ول �ه��ام‬ ‫مارتن يول أعرب عن رغبته في‬ ‫ضم الدولي امغربي منذ مدة‪،‬‬ ‫حيث كان امدرب وراء جلبه إلى‬ ‫ال � ��دوري اإن �ج �ل �ي��زي م��ن فريق‬ ‫ان� ��س ال �ف��رن �س��ي ح �ي �ن �م��ا ك��ان‬ ‫يول مدربا لفريق توتنهام‪.‬‬

‫أحمد القنطاري يعود إلى "الليغ ‪"1‬‬ ‫رفقة انس الفرنسي‬

‫أحمد القنطاري مدافع انس الفرنسي (أرشيف)‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ساهم أحمد القنطاري‪ ،‬امدافع‬ ‫ام �غ��رب��ي ام �ح �ت��رف ف ��ي ف��ري��ق ان��س‬ ‫الفرنسي‪ ،‬في مشروع فريقه ومدربه‬ ‫كامبواري القائم على الصعود منذ‬ ‫بداية اموسم الكروي‪ ،‬وتأتى له هذا‬ ‫الحلم سريعا في موسم ماراطوني‬ ‫ان �ت �ه��ى ف ��ي آخ � ��ر ل �ح �ظ��ات��ه ب �ت��زك �ي��ة‬ ‫الصعود خال امباراة اأخيرة على‬ ‫ملعب سيركل باستيا بهدفن لصفر‬ ‫ع��ن آخ ��ر ج ��وات ال��درج��ة الفرنسية‬ ‫ال� �ث ��ان� �ي ��ة‪ .‬ول� �ع ��ب ال� �ق� �ن� �ط ��اري ط�ي�ل��ة‬ ‫ام��وس��م ااس �ت �ث �ن��ائ��ي ع ��دا م �ب��اري��ات‬ ‫طفيفة غاب عنها لإصابة‪ ،‬كما رافقه‬ ‫في الصعود الدولي امغربي الحربي‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��اوي ف� ��ي ب� �ع ��ض ام� �ب ��اري ��ات‬ ‫ال��رس �م �ي��ة ع �ن��دم��ا ال �ت �ح��ق ب��ال�ف��ري��ق‬

‫خال اميركاتو الشتوي اأخير‪ .‬ومن‬ ‫امنتظر أن تشهد البطولة الفرنسية‬ ‫امقبلة ح�ض��ور ث����ث��ة م�غ��ارب��ة ج��دد‪،‬‬ ‫هم من صعدوا مباشرة إلى الدرجة‬ ‫اأولى التي ستعرف با شك حضور‬ ‫ما ا يقل عن عشرة مغاربة ‪.‬‬ ‫وت � � � �ج � � � ��در اإش� � � � � � � � � ��ارة إل � � � � ��ى أن‬ ‫أح �م��د القنطاري ولد بإقليم لوار‬ ‫وش � �ي� ��ر ف� ��ي ‪ 28‬ي ��ون �ي ��و ع � ��ام ‪،1985‬‬ ‫ي �ل �ع��ب ف� ��ي م ��رك ��ز ق �ل ��ب ال � ��دف � ��اع م��ع‬ ‫ان � ��س ال �ف ��رن �س ��ي م �ن ��ذ ع � ��ام ‪،2013‬‬ ‫ك� �م ��ا س� �ب ��ق ل� ��ه ال� �ل� �ع ��ب م� ��ع ال �ف��ري��ق‬ ‫ال� � �ث � ��ان � ��ي ل � �ك � ��ل م� � ��ن ب� � ��اري� � ��س س � ��ان‬ ‫جيرمان وستراتسبورغ الفرنسين‬ ‫ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل � ��ى مجاورته لنادي‬ ‫ب ��ري �س ��ت الفرنسي من ‪ 2008‬إل ��ى‬ ‫‪ ،2013‬ولعب للمنتخب الوطني أكثر‬ ‫من مرة‪.‬‬

‫وع � � � � ��رف ح� � �ض � ��ور ال � �ق � �ن � �ط� ��اري‬ ‫م ��ع ام �ن �ت �خ��ب ال ��وط �ن ��ي ال �ك �ث �ي��ر م��ن‬ ‫التقطعات‪ ،‬حيث خ��اض القنطاري‬ ‫أول م� � �ب � ��اراة دول � �ي� ��ة ل� ��ه م� ��ع أس� ��ود‬ ‫اأطلس في عام ‪ 2005‬ضد منتخب‬ ‫ال�ك��ام��رون ف��ي ل�ق��اء ودي انتهى ‪0-0‬‬ ‫ثم انقطع عن امنتخب مدة ‪ 5‬سنوات‬ ‫ح � �ي ��ث اس� � �ت � ��دع � ��اه م � �س ��اع ��د م � ��درب‬ ‫ام�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي مباراة تانزانيا‬ ‫ع� ��ام ‪ 2010‬ف��ي إط��ار تصفيات كأس‬ ‫أم� ��م إف��ري �ق �ي��ا ‪ ،2012‬ث ��م ل �ع��ب ب�ع��د‬ ‫ذل ��ك ‪ 3‬م �ب��اري��ات وت �ع��رض إص��اب��ة‬ ‫أب� �ع ��دت ��ه م � ��رة أخ� � ��رى ع� ��ن ام �ن �ت �خ��ب‬ ‫ون��ادي��ه بريست م��دة ت�ف��وق ‪ 3‬أشهر‬ ‫وع ��اد م��رة أخ ��رى للمنتخب ليلعب‬ ‫م �ع��ه ن �ه��ائ �ي��ات ك� ��أس أم� ��م إف��ري �ق �ي��ا‬ ‫‪ ،2012‬ولعب أولى امباريات كرسمي‬ ‫ضد تونس ‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> اإثنن ‪ 19‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫الفتح الرباطي يخطف الفوز من الريف احسيمي بثاثة أهداف مقابل واحد‬ ‫الحارس بادة تألق في صد هجومات الفريق الحسيمي ‪ º‬حسن بويزكار مدافع الريف الحسيمي يسجل هدفن في مرمى فريقه‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬ ‫نجح فريق الفتح الرباطي في تحويل تأخره بهدف‬ ‫إل� ��ى ان �ت �ص��ار ب �ث��اث��ة أه� � ��داف م �ق��اب��ل ه� ��دف واح � ��د ع�ل��ى‬ ‫مضيفه شباب الريف الحسيمي مساء أول أمس (السبت)‬ ‫ف��ي م �ب��اراة م�ق��دم��ة ع��ن ال�ج��ول��ة ال�ت��اس�ع��ة وال�ع�ش��ري��ن قبل‬ ‫اأخيرة من منافسات البطولة الوطنية ااحترافية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وم �ن��ح ال��اع��ب ع �م��اد أوم �غ��ار ال �ت �ق��دم ل�ش�ب��اب ال��ري��ف‬ ‫ال�ح�س�ي�م��ي ب�ع��د م ��رور ث ��اث دق��ائ��ق م��ن ت �س��دي��دة بقدمه‬ ‫اليمنى من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك‪.‬‬ ‫وحاول الفتح الرباطي إدراك التعادل لكنه انتظر حتى‬ ‫الدقيقة الثانية من الوقت امحتسب بدل الضائع للشوط‬ ‫اأول ل�ي�ف�ع��ل ذل ��ك ع �ب��ر ت �س��دي��دة ق��وي��ة م��ن ال�ك��ام�ي��رون��ي‬ ‫أندري ندامي إثر تبادل سريع للكرة مع زمائه‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ج��ول��ة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬ض�غ��ط ال�ح�س�ي�م�ي��ون مباغتة‬ ‫الزوار إا أن العكس هو ما حدث بتسجيل الفتح للهدف‬ ‫الثاني ع��ن طريق حسن بويزكار بالخطأ ف��ي م��رم��اه في‬ ‫الدقيقة ‪ 58‬م��ن ك��رة ق��ادم��ة م��ن رج��ل باطنا ال��ذي سيعود‬ ‫مرة أخرى لتنفيذ ضربة ثابتة وجدت امدافع الحسيمي‬ ‫نفسه الذي أسكنها في شباك فريقه (د ‪.)68‬‬ ‫وح ��اول م�ه��اج�م��و ف��ري��ق ال�ح�س�ي�م��ة ت�ق�ل�ي��ص ال �ف��ارق‪،‬‬ ‫لكن ب��ادة ح��ارس م��رم��ى الفتح ت��أل��ق ف��ي ال�ص��د وس��اع��ده‬ ‫القائم في صد كرتي الطاهري وامباركي لتنتهي امباراة‬ ‫بهزيمة شباب الريف الحسيمي بميدانه في آخ��ر جولة‬ ‫يستقبل بميمون العرصي خال اموسم الحالي‪.‬‬ ‫وي��دي��ن فريق الفتح ال��رب��اط��ي بهذا اان�ت�ص��ار لحسن‬ ‫ب��وي��زك��ار م��داف��ع ش �ب��اب ال��ري��ف ال�ح�س�ي�م��ي ال� ��ذي سجل‬ ‫ب��ال�خ�ط��أ ف��ي م��رم��ى ف��ري�ق��ه ف��ي مناسبتن ف��ي الدقيقتن‬ ‫‪ 56‬و‪ 68‬بعدما فشل في تشتيت تمريرتن عرضيتن من‬ ‫مراد باطنا من الجهة اليمنى‪.‬‬ ‫ولعب الفتح الرباطي بعشرة اعبن منذ الدقيقة ‪62‬‬ ‫بعد طرد اعب الوسط الدفاعي مروان سعدان لحصوله‬ ‫على إنذارين‪ ،‬قبل أن يتساوى الفريقان قبل سبع دقائق‬ ‫م ��ن ن �ه��اي��ة ال ��وق ��ت اأص �ل ��ي ب �ع��د ط ��رد ب��وي��زك��ار لجمعه‬ ‫إنذارين أيضا‪.‬‬ ‫وع� ��زز ف��ري��ق ال �ف �ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ،‬ال� ��ذي ي�س�ت�ع��د ل ��وداع‬ ‫مدربه الحالي جمال السامي الذي سيعوضه في امواسم‬ ‫ال�ث��اث��ة ام�ق�ب�ل��ة ال��دول��ي ال�س��اب��ق ول�ي��د ال��رك��راك��ي‪ ،‬م��رك��زه‬ ‫ال��راب��ع راف �ع��ا رص �ي��ده إل��ى ‪ 45‬ن�ق�ط��ة ب�ع��د أن ح�ق��ق ف��وزه‬ ‫العاشر واأول في آخر خمس مباريات‪ ،‬بينما ظل فريق‬ ‫شباب الريف الحسيمي الذي حسم البقاء في قسم الكبار‬ ‫في امركز الثامن بعدما تجمد رصيده عند ‪ 35‬نقطة‪.‬‬

‫امغرب يشارك في ألعاب الشباب ببوتسوانا‬ ‫يشارك امغرب في ال��دورة الثانية لألعاب اإفريقية للشباب‪،‬‬ ‫امقررة في الفترة ما بن ‪ 23‬و‪ 31‬ماي الحالي بغابورون عاصمة‬ ‫ب��وت �س��وان��ا‪ ،‬ت �ح��ت إش� � ��راف ج�م�ع�ي��ة ال �ل �ج��ان ال��وط �ن �ي��ة اأوم �ب �ي��ة‬ ‫اإفريقية‪.‬‬ ‫وذكر بيان للجنة الوطنية اأومبية امغربية‪ ،‬أن الدورة الثانية‬ ‫لألعاب اإفريقية للشباب تشكل محطة هامة لتأهل بعض اأنواع‬ ‫الرياضية الوطنية إلى الدورة الثانية لألعاب اأومبية للشباب‪،‬‬ ‫التي ستنظم من ‪ 16‬إلى ‪ 28‬غشت امقبل بمدينة نانجينغ الصينية‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أن الوفد الرياضي امغربي يتكون من ‪ 48‬شابا‬ ‫وش��اب��ة ت �ت��راوح أع �م��اره��م م��ا ب��ن ‪ 14‬و‪ 18‬ع��ام��ا‪ ،‬وسيتنافسون‬ ‫ف��ي ع�ش��رة أن ��واع ري��اض�ي��ة أوم�ب�ي��ة ه��ي أل�ع��اب ال�ق��وى وك��رة السلة‬ ‫واماكمة والدراجات ورفع اأثقال والجودو والكراطي والسباحة‬ ‫والتايكواندو وكرة امضرب‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ام�غ��رب ك��ان ق��د اس�ت�ض��اف بنجاح منافسات ال��دورة‬ ‫اأولى لألعاب اإفريقية للشباب في الفترة ما بن ‪ 13‬و‪ 18‬يوليوز‬ ‫‪.2010‬‬

‫السامي يرفض الحديث عن مستقبله‬ ‫رفض جمال السامي‪ ،‬مدرب الفتح الرباطي‪ ،‬الحديث عن مستقبله‬ ‫ووجهته امقبلة‪ ،‬بعد أن أعلن رسميا عدم مواصلة مشواره مع فريقه‪ ،‬إذ‬ ‫قررت إدارة الفريق الرباطي عدم التجديد معه وتعاقدت مع امدرب وليد‬ ‫الركراكي‪.‬‬ ‫وقال السامي في ندوة صحافية إنه احتراما لعقده مع الفتح‪ ،‬أجل‬ ‫الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية اموسم‪ ،‬خاصة أنه تلقى عروضا‬ ‫من أندية مغربية وأخرى من الخليج‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�س��ام��ي ق��د ع�ب��ر ع��ن غضبه ب�ع��د أن كشفت إدارة ال�ف�ت��ح عن‬ ‫تعاقدها رسميا مع امدرب وليد الركراكي قبل نهاية اموسم‪ ،‬إذ كان حري‬ ‫بامسؤولن انتظار انتهاء مهام امدرب السامي لإعان عن اسم امدرب‬ ‫الجديد‪ ،‬حسب ما أضافه السامي‪.‬‬ ‫ودرب السامي مجموعة من الفرق الوطنية‪ ،‬أهمها الرجاء الرياضي‪،‬‬ ‫وات �ح��اد ت ��وارك ��ة‪ ،‬وال ��رش ��اد ال �ب��رن��وص��ي‪ ،‬وال ��دف ��اع ال�ح�س�ن��ي ال �ج��دي��دي‪،‬‬ ‫وحسنية أكادير‪ ،‬قبل االتحاق بالفتح‪.‬‬

‫جمعية سا تفكر في شراء عقد تراوري‬ ‫تفكر إدارة جمعية س��ا ف��ي ش ��راء ع�ق��د ام��وري�ت��ان��ي محمد ت ��رواري‬ ‫م��ن ام�غ��رب ال�ت�ط��وان��ي‪ ،‬بعد أن اس�ت�ط��اع ال�ن�ج��اح ف��ي تجربته م��ع الفريق‬ ‫ال�س��اوي‪ ،‬خاصة في مباريات مرحلة اإي��اب بالبطولة الوطنية‪ ،‬وقدم‬ ‫مستوى جيدا وأظهر إمكانيات جيدة‪.‬‬ ‫وانتقل تراوري هذا اموسم من امغرب التطواني إلى جمعية سا على‬ ‫سبيل اإعارة موسم واحد‪ ،‬حيث سيضطر للعودة لفريقه التطواني‪ ،‬لكن‬ ‫سا مطالب بضمان البقاء في القسم اأول إن أراد إقناع تراوري بانتدابه‬ ‫نهائيا‪.‬‬ ‫وكانت إدارة جمعية سا قد رفضت هذا اأسبوع السماح لتراوري‬ ‫االتحاق بامنتخب اموريتاني‪ ،‬للمشاركة في مباراة غينيا ااستوائية‬ ‫عن تصفيات الدور التمهيدي لكأس أمم إفريقيا ‪ 2015‬بامغرب‪.‬‬

‫عموتة سعيد بانتصاره الكبير‬ ‫عبر حسن عموتة‪ ،‬مدرب فريق السد‪ ،‬عن سعادته الكبيرة باانتصار‬ ‫ال��ذي حققه ف��ري�ق��ه ع�ل��ى السيلية بثاثية وال�ت�ت��وي��ج بلقب ب�ط��ول��ة ك��أس‬ ‫أمير قطر‪ ،‬وق��ال‪" :‬أن��ا سعيد ج��دا بالتتويج بلقب ه��ذه البطولة‪ ،‬والسد‬ ‫استحقها عن جدارة حيث قدم مستوى متميزا جدا في امباراة النهائية‬ ‫على الرغم من الظروف الصعبة التي كان يمر بها الفريق هذا اموسم"‪.‬‬ ‫وأض��اف حسن عموتة‪" :‬السد كان يعاني حالة من اإره��اق الشديد‬ ‫نتيجة توالي امباريات‪ ،‬سواء في بطولة كأس اأمير أو في دوري أبطال‬ ‫آس �ي��ا‪ ،‬وال �ف��ري��ق ن�ج��ح ب �ق��وة ف��ي ال�ب�ط��ول�ت��ن وص �ع��د إل ��ى دور ال�ث�م��ان�ي��ة‬ ‫ب �ج��دارة ف��ي ال�ب�ط��ول��ة ال �ق��اري��ة وف ��از ب�ل�ق��ب ك ��أس اأم �ي��ر ب �ج��دارة أي�ض��ا‪،‬‬ ‫والاعبون هزموا اإره��اق بخبرتهم الكبيرة ونجحوا في الوقوف على‬ ‫امنصة كأبطال"‪.‬‬

‫تشكيلة فريق الفتح الرباطي (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫قال عبد السام ناصر‪ ،‬نائب رئيس نادي وداد آسفي‬ ‫لكرة القدم داخل القاعة‪ ،‬والناطق الرسمي باسم الفريق‪ ،‬إن‬ ‫فكرة تأسيس النادي كانت حلم طفولة مشترك بينه وبن‬ ‫صديقه لتتحول إل��ى حقيقة‪ ،‬موضحا أن سبب اختيارهم‬ ‫ك��رة ال�ق��دم داخ��ل ال�ق��اع��ة ه��و وج��ود ع��دد كبير م��ن الشباب‬

‫ام�م��ارس��ن للعبة بمدينة آس�ف��ي ب��دون تأطير‪ ،‬وك��ذل��ك لعدم‬ ‫توفر مدينة آسفي على فريق يمثلها في هذا اميدان‪ .‬وأضاف‬ ‫ناصر في ح��وار خ��اص‪ ،‬أنه من بن أبرز اإنجازات تحقيق‬ ‫لقب دولي ودي في كرة القدم داخل القاعة الذي نظمته جمعية‬ ‫"أور ب��رو" للتنمية الرياضية وااجتماعية بمدينة مراكش‬

‫الذي عرف مشاركة عدة فرق مغرب��ة وأخرى دولية‪.‬وأوضح‬ ‫الناطق الرسمي باسم ن��ادي وداد آسفي لكرة ال�ق��دم داخ��ل‬ ‫القاعة‪ ،‬أن فريقه يعتمد على تمويل أعضاء مكتبه كبداية‪ ،‬إذ‬ ‫ما زالوا يطرقون أبواب امسؤولن من أجل ضخ ميزانية قارة‬ ‫بإمكانها مواكبة هذا امشروع الرياضي الشاب‪.‬‬

‫عبد السام ناصر‪ :‬وداد آسفي لكرة القدم داخل القاعة يسعى للصعود للقسم اأول‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫< ك �ي��ف ج � ��اءت ف �ك��رة ت��أس �ي��س ه��ذا‬ ‫النادي؟‬ ‫> قبل أن ت�ك��ون ف�ك��رة ك��ان��ت حلم‬ ‫ط�ف��ول��ة م�ش�ت��رك ب�ي�ن��ي وب��ن صديقي‬ ‫ن �ب �ي��ل ال �س �ت �ي �ت��و ف ��ي ت��أس �ي��س ن ��ادي‬ ‫ري� ��اض� ��ي ودخ� � � ��ول غ� �م ��ار ال �ت �س �ي �ي��ر‪،‬‬ ‫ب�ع��ده��ا ت�ح��ول��ت إل��ى ح�ق�ي�ق��ة‪ ،‬اخ�ت��رن��ا‬ ‫كرة القدم داخ��ل القاعة بسبب وجود‬ ‫عدد كبير من الشباب اممارسن للعبة‬ ‫ب�م��دي�ن��ة آس�ف��ي ب ��دون ت��أط�ي��ر‪ ،‬وك��ذل��ك‬ ‫ل �ع��دم ت��واج��د أي ف��ري��ق ي�م�ث��ل م��دي�ن��ة‬ ‫آسفي التي تعتبر حاضرة للمحيط‪،‬‬ ‫رفعنا شعار التحدي وخرجت الفكرة‬ ‫للوجود ولله الحمد ‪...‬‬ ‫< م��اذا وفر النادي من م��وارد بشرية‬ ‫مواكبة مشروع الفريق؟‬ ‫> ت ��م اات � �ف ��اق ب ��ن ك ��ل م �ك��ون��ات‬ ‫أع�ض��اء امكتب امسير لتشكيل لجان‬ ‫يرأسها أعضاء امكتب امسير قصد‬ ‫تسيير جيد ومحكم‪ ،‬وقد تكونت هذه‬ ‫اللجان من لجنة فنية وتقنية‪ ،‬لجنة‬ ‫ل�ل�ت��واص��ل واإع� ��ام‪ ،‬لجنة للتسويق‬ ‫واإشهار‪ ،‬لجنة للتسيير وامحاسبة‪،‬‬ ‫ل �ج �ن��ة ل��أع �م��ال ااج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬ل�ج�ن��ة‬ ‫خ� ��اص� ��ة ب� � �ش � ��ؤون ال� ��اع � �ب� ��ن‪ ،‬ل �ج �ن��ة‬ ‫للعاقات العامة ولجنة لانضباط‪.‬‬ ‫< ما هي أهم اإن�ج��ازات التي حققها‬ ‫النادي‪ ،‬وما هي امشاكل التي يعاني منها؟‬ ‫> ل�ع��ل أم��ن ب��ن أبرز اإنجازات‪،‬‬ ‫تحقيق لقب دولي ودي في كرة القدم‬ ‫داخل القاعة الذي نظمته جمعية "أور‬ ‫برو" للتنمية الرياضية وااجتماعية‬ ‫ب�م��دي�ن��ة م��راك��ش ال ��ذي ع��رف مشاركة‬ ‫ع � ��دة ف � ��رق م �غ��رب �ي��ة وأخ� � � ��رى دول� �ي ��ة‬ ‫م � �ث� ��ل ت� � ��ون� � ��س‪ ،‬إن � �ج � �ل � �ت � ��را‪ ،‬ل � �ب � �ن ��ان‪،‬‬ ‫وفرنسا‪ ،‬بعد شهرين م��ن التأسيس‬

‫اعبو فريق وداد آسفي لكرة القدم داخل القاعة (خاص)‬ ‫وه ��ذا أع �ت �ب��ره إن �ج ��ازا ت��اري �خ �ي��ا غير‬ ‫< وماذا عن اموارد امالية؟‬ ‫> م � �ش ��روع ال � �ن� ��ادي ع �ل ��ى ام ��دى‬ ‫م�س�ب��وق ب��ال�ن�س�ب��ة م��دي�ن��ة آس �ف��ي‪ ،‬أم��ا‬ ‫> ح��ال �ي��ا ال �ف��ري��ق ي �ع �ت �م��د ع�ل��ى ال � �ق ��ري ��ب ه� ��و خ� �ل ��ق ف ��ري ��ق ت �ن��اف �س��ي‬ ‫بالنسبة للعوائق ف�ه��ي ك�ث�ي��رة ج��دا‪ ،‬تمويل أعضاء مكتبه كبداية‪ ،‬ما زلنا منسجم‪ ،‬وكذلك التعريف بكرة القدم‬ ‫أه �م �ه ��ا ع � ��دم ت� ��واج� ��د ق ��اع ��ة خ ��اص ��ة‪ ،‬نطرق أبواب امسؤولن من أجل ضخ داخ ��ل ال �ق��اع��ة وت��أط �ي��ر ش �ب��اب مدينة‬ ‫وبالتالي فإن الفريق يتدرب حصتن م�ي��زان�ي��ة ق ��ارة ب��إم�ك��ان�ه��ا م��واك�ب��ة ه��ذا آس �ف��ي م��ن خ��ال وض��ع اس�ت��رات�ي�ج�ي��ة‬ ‫ف ��ي اأس � �ب� ��وع‪ ،‬ك ��ل ح �ص��ة ا ت�ت�ع��دى امشروع الرياضي الشاب‪ ،‬ونحن كلنا محكمة‪ ،‬وك��ذا ااعتماد على مكونن‬ ‫‪ 50‬دق�ي�ق��ة م�ق��اب��ل ‪ 50‬دره �م��ا للحصة ثقة في رجال مدينة آسفي‪ ،‬كما أدعو ذوو الخبرة والكفاءة لغرض تكوين‬ ‫ال � ��واح � ��دة‪ ،‬ف ��ي أرضية رديئة وغ �ي��ر م��ن ه��ذا ام�ن�ب��ر ك��ل ام�س��ؤول��ن وال��رأي وإع� ��داد اع �ب��ن‪ ،‬أق �ص��د ه�ن��ا بتكوين‬ ‫ص��ال �ح��ة ل �ل �م��زاول��ة‪ ،‬م �م��ا ي��ؤث��ر سلبا العام وكل امهتمن بالشأن الرياضي ال ��اع� �ب ��ن ب��دن �ي��ا وف �ن �ي��ا وأخ ��اق� �ي ��ا‪،‬‬ ‫ع�ل��ى اس �ت �ع��دادات ال �ف��ري��ق وك ��ذا على ب ��ام� �ش ��ارك ��ة وام� �س ��اه� �م ��ة ف ��ي إن �ج ��اح ي �ع �ن��ي ت� �ك ��وي ��ن م �ت �ك��ام��ل م� ��ن ج�م�ي��ع‬ ‫صحة ال��اع�ب��ن‪ ،‬زد على ذل��ك ان�ع��دام ه ��ذا ال� �ن ��ادي‪ ،‬أن ن �ج��اح��ه ره ��ن بكل النواحي ‪.‬‬ ‫التوفر على حافلة نقل خاصة‪ ،‬الشيء امكونات وليس مجرد أفراد ‪.‬‬ ‫ب� � �خ� � �ص � ��وص ام� � � � � ��دى ام � �ت� ��وس� ��ط‬ ‫الذي يربك حساباتنا بااعتماد على‬ ‫< ه��ل ل��ك أن ت�ت�ح��دث ل�ن��ا ق�ل�ي��ا ح��ول وال �ب �ع �ي��د‪ ،‬ي �س �ع��ى ال� �ن ��ادي ل�ل�ص�ع��ود‬ ‫حافات النقل العمومي‪.‬‬ ‫مشروع النادي على امدى القريب والبعيد؟ ل�ل�ق�س��م اأول‪ ،‬ول ��م ا ت�ح�ق�ي��ق أل �ق��اب‬

‫وزارة الشباب والرياضة تعن جنةً مؤقتةً‬ ‫لتسيير جامعة التايكواندو‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ق ��ررت وزارة ال �ش �ب��اب وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫ف � ��ي إط� � � ��ار ااخ � �ت � �ص� ��اص� ��ات ام ��وك ��ول ��ة‬ ‫ل�ه��ا بمقتضى ق��ان��ون ال�ت��رب�ي��ة البدنية‬ ‫والرياضة‪ ،‬تعين لجنة مؤقتة لإشراف‬ ‫ع�ل��ى تسيير ال�ج��ام�ع��ة املكية امغربية‬ ‫للتايكواندو‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ب �ي��ان ل � �ل � ��وزارة‪ ،‬أوردت � � ��ه (و‬ ‫م ع) أن ام �ه ��ام ام �ن��وط��ة ب �ه��ذه ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫ت �ت �ج �ل��ى ف� ��ي إدارة أن �ش �ط ��ة ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫املكية ام�غ��رب�ي��ة ل�ل�ت��اي�ك��وان��دو‪ ،‬وإع ��ادة‬ ‫ت �ن �ظ �ي��م ال �ه �ي ��اك ��ل اإداري � � � � ��ة وال �ت �ق �ن �ي��ة‬ ‫للجامعة وتحين اأنظمة اأساسية لها‬ ‫وماءمتها مع مقتضيات قانون التربية‬ ‫ال�ب��دن�ي��ة وال��ري��اض��ة وال�ن�ظ��ام اأس��اس��ي‬ ‫النموذجي للجامعات الرياضية‪ ،‬وكذا‬ ‫ات �خ��اذ اإج � � ��راءات ال ��ازم ��ة ل�ع�ق��د جمع‬ ‫ع ��ام اس�ت�ث�ن��ائ��ي ي�خ�ص��ص ل�ل�م�ص��ادق��ة‬ ‫ع�ل��ى ه ��ذه اأن�ظ�م��ة وات �خ��اذ اإج � ��راءات‬ ‫الازمة لعقد جمع ع��ام انتخاب مكتب‬

‫مديري للجامعة‪.‬وأضاف امصدر ذاته أن‬ ‫الوضعية الحالية التي تعيشها الجامعة‬ ‫املكية امغربية للتايكواندو‪ ،‬وامتمثلة‬ ‫ف� ��ي ت� �ف ��اق ��م أزم � � ��ة ت �س �ي �ي��ر ه� � ��ذا ال� �ن ��وع‬ ‫الرياضي واستمرارها أزيد من سنتن‪،‬‬ ‫أضرت بالنشاط الرياضي وبالجمعيات‬ ‫الرياضية وكذا باممارسن‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن�ه��ا أس ��اءت أي�ض��ا إل��ى سمعة ري��اض��ة‬ ‫ال�ت��اي�ك��وان��دو ال��وط�ن��ي على الصعيدين‬ ‫القاري والدولي‪.‬‬ ‫وأرجعت الوزارة ذلك لعدة أسباب‪،‬‬ ‫أهمها الغياب التام لجهاز إداري قادر‬ ‫ع�ل��ى تسيير وت�ن�ظ�ي��م وت��أط�ي��ر ري��اض��ة‬ ‫ال �ت��اي �ك��وان��دو ع �ل��ى ال �ص �ع �ي��د ال��وط �ن��ي‬ ‫ب �ع��د اس �ت �ق��ال��ة م �ج �م��وع��ة م ��ن أع �ض��اء‬ ‫ام �ك �ت��ب ال �ج��ام �ع��ي ب �م��ن ف �ي �ه��م رئ �ي��س‬ ‫الجامعة ونائبه اأول وال�ك��ات��ب ال�ع��ام‪،‬‬ ‫غ�ي��اب أي ت��أط�ي��ر للنخبة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫أث� ��ر س �ل �ب��ا ع �ل��ى ام� �ش ��ارك ��ات ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ف��ي ااس �ت �ح �ق��اق��ات ال��دول �ي��ة وال �ق��اري��ة‬ ‫وال �ج �ه��وي��ة‪ ،‬وت� � ��ردي أوض� � ��اع ري��اض��ة‬

‫ال �ت��اي �ك��وان��دو ع �ل��ى ام �س �ت��وى ال��وط�ن��ي‬ ‫بعدما كان امغرب رائدا على الصعيدين‬ ‫القاري والدولي‪.‬‬ ‫ك�م��ا أرج �ع��ت ال � ��وزارة ق��راره��ا إل��ى‬ ‫وج � ��ود م ��ن ت �ب �ق��ى م ��ن أع� �ض ��اء ام�ك�ت��ب‬ ‫ال �ج��ام �ع��ي ال �ح��ال��ي ف ��ي وض �ع �ي��ة غير‬ ‫ق ��ان ��ون �ي ��ة ب �ع ��د ف �ش �ل��ه ف� ��ي ع �ق ��د ج�م��ع‬ ‫ع��ام ع ��ادي ان�ت�خ��اب��ي ب�ع��د ان�ت�ه��اء م��دة‬ ‫وايته‪ ،‬وكذا غياب أي أنشطة إشعاعية‬ ‫ف ��ي ري ��اض ��ة ال �ت ��اي �ك ��وان ��دو ب �م��ا ف�ي�ه��ا‬ ‫البطولة الوطنية ما يزيد عن موسمن‬ ‫ري��اض�ي��ن‪ ،‬واس�ت�ن�ف��اد ال� ��وزارة لجميع‬ ‫ال �س �ب��ل ام�م�ك�ن��ة ل�ج�م��ع ش �م��ل م�ك��ون��ات‬ ‫الجامعة‪.‬وأشار البيان إل��ى أن اللجنة‬ ‫امؤقتة لإشراف على تسيير الجامعة‬ ‫ام�ل�ك�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة ل�ل�ت��اي�ك��وان��دو تتكون‬ ‫م ��ن س �ع �ي��د إي ��زك ��ا (رئ� �ي� �س ��ا)‪ ،‬ون�ج�ي��ب‬ ‫عارف (نائبا للرئيس)‪ ،‬وعدنان بوزيان‬ ‫(ك��ات �ب��ا ع ��ام ��ا)‪ ،‬وإب ��راه� �ي ��م ص�ن�ه��اج��ي‬ ‫(أمينا للمال)‪ ،‬ولحسن وزان��ي شهدي‬ ‫(نائبا للكاتب العام)‪.‬‬

‫وام� �ش ��ارك ��ة ف ��ي ام �س ��اب �ق ��ات ال �ق��اري��ة‬ ‫والدولية‪ ،‬وهذا لن يتأتى إا بتظافر‬ ‫ال�ج�ه��ود وم��زي��د م��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬ث��م يبقى‬ ‫الرهان الكبير هو إنشاء مركز تكوين‬ ‫متكامل‪ ،‬باعتبار أن ك��رة القدم داخل‬ ‫القاعة منتجة لصناع األعاب ‪.‬‬ ‫< أن � �ت� ��م ك � �م � �س ��ؤول ع � ��ن ال� �ت ��واص ��ل‬ ‫واإعام والعاقات العامة‪ ،‬ماذا حققتم مع‬ ‫الفريق وما الذي تسعون إليه؟‬ ‫> أود أن أش �ي��ر إل� ��ى أن ال �ن��ادي‬ ‫ك��ان م��ن ب��ن اأن��دي��ة ام��ؤس�س��ة حديثا‬ ‫اأكثر نجاحا على امستوى اإعامي‪،‬‬ ‫وال ��دل� �ي ��ل ه ��و أن أزي � ��د م ��ن ‪ 40‬م��وق��ع‬ ‫إل� �ك� �ت ��رون ��ي ري� ��اض� ��ي ح� �ض ��ر وواك � ��ب‬ ‫أش � �غ� ��ال ال �ج �م ��ع ال � �ع� ��ام ال �ت��أس �ي �س��ي‪،‬‬ ‫إض� ��اف� ��ة ل �ب �ع��ض ال �ص �ح ��ف ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫وامحلية‪ ،‬كما ت��م إن�ش��اء صفحة على‬ ‫م��وق��ع ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي ''ف �ي��س‬ ‫بوك " لتغطية آخر أخبار ومستجدات‬ ‫الفريق وكذلك التواصل مع جماهيرنا‬ ‫ال �ك��ري �م��ة‪ ،‬ل �ي��س ه ��ذا ف �ح �س��ب‪ ،‬ف �ن��ادي‬ ‫وداد آس�ف��ي ل�ك��رة ال �ق��دم داخ ��ل القاعة‬ ‫كان أول فريق مغربي يشرك جماهيره‬ ‫في اختيار ''اللوغو'' الخاص بالفريق‬ ‫ع�ب��ر اس�ت�ف�ت��اء ت��م ��ط��اق��ه م��دة أس�ب��وع‬ ‫على صفحتنا الخاصة بالفيس بوك‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت��م إط ��اق ن�ش��رة إخ�ب��اري��ة نصف‬ ‫ش�ه��ري��ة ت�ل�خ��ص أه��م أح ��دات ال�ف��ري��ق‪،‬‬ ‫ونحن بصدد إصدار مجلة ورقية في‬ ‫بادرة هي اأولى من نوعها بامغرب‪،‬‬ ‫وما هذا إا دليل على ااحترافية التي‬ ‫وعدنا بها سابقا في تسيير النادي ‪.‬‬ ‫م � � ��ا ن � �س � �ع� ��ى إل � � �ي� � ��ه ه � � ��و ت ��أط� �ي ��ر‬ ‫ال��اع�ب��ن ع�ل��ى م�س�ت��وى ال �ت��واص��ل مع‬ ‫اإعام والتعامل مع الصحافة والرأي‬ ‫العام من خال حصص خاصة بذلك‪،‬‬ ‫وك ��ذل� ��ك ت �ط ��وي ��ر م �س �ت ��وان ��ا وال �ت �ق ��دم‬ ‫بخطى ثابتة لأمام‪.‬‬

‫الوداد الفاسي يفوز على ضيفه‬ ‫حسنية أكادير وينعش آماله في البقاء‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ن�ج��ح ف��ري��ق ال ��وداد ال�ف��اس��ي لكرة‬ ‫ال� �ق ��دم‪ ،‬ف ��ي إن� �ع ��اش آم ��ال ��ه ف ��ي ال �ب �ق��اء‬ ‫ضمن أندية القسم اأول من البطولة‬ ‫الوطنية ااحترافية عقب ف��وزه الهام‬ ‫على ضيفه حسنية أكادير في امباراة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي جمعت بينهما عصر أول أمس‬ ‫(ال �س �ب��ت) ع�ل��ى أرض �ي��ة م�ل�ع��ب ام��رك��ب‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي ب� �ف ��اس‪ ،‬ف ��ي إط � ��ار ال �ج��ول��ة‬ ‫التاسعة والعشرين‪.‬‬ ‫وسجل هدفي الفريق الفاسي كل‬ ‫من رضا الله الغازوفي (د ‪ )41‬ورشيد‬ ‫تيبركانن (د ‪ ،)66‬فيما وق��ع الهدف‬ ‫ال ��وح �ي ��د ل �ل �ف��ري��ق ال �س ��وس ��ي زوم ��ان ��ا‬ ‫كوني (د ‪.)4+90‬‬ ‫ورف � � � ��ع ف � ��ري � ��ق ال � � � � � ��وداد ال� �ف ��اس ��ي‬ ‫رص�ي��ده عقب ه��ذا ال�ف��وز‪ ،‬وه��و ال��راب��ع‬ ‫في اموسم مقابل تسعة تعادات و‪15‬‬ ‫هزيمة‪ ،‬إل��ى ‪ 24‬نقطة‪ ،‬وظ��ل في امركز‬ ‫اأخير لكن بفارق نقطة واح��دة خلف‬

‫فريق أومبيك خريبكة‪ ،‬وبثاث نقاط‬ ‫خلف جاره امغرب الفاسي (ال� ‪ 14‬ب� ‪27‬‬ ‫نقطة)‪.‬‬ ‫أم ��ا ف��ري��ق ال�ح�س�ن�ي��ة‪ ،‬ال� ��ذي مني‬ ‫ب�خ�س��ارت��ه رق ��م ‪ 12‬ف��ي ام��وس��م مقابل‬ ‫تسعة ان�ت�ص��ارات وثمانية ت�ع��ادات‪،‬‬ ‫فتجمد رص �ي��ده ع�ن��د ‪ 35‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬وظ��ل‬ ‫في امركز التاسع بفارق اأهداف خلف‬ ‫فريق شباب الريف الحسيمي امنهزم‬ ‫ف��ي وق��ت س��اب��ق م��ن ال�ي��وم نفسه على‬ ‫أرض � ��ه أم � ��ام ض �ي �ف��ه ال �ف �ت��ح ال��رب��اط��ي‬ ‫بثاثة أهداف للكاميروني أندري ندام‬ ‫(د ‪ )48‬وحسن ب��وي��زك��ار (د ‪ 56‬ود ‪68‬‬ ‫ضد مرماه)‪ ،‬مقال هدف لعماد أومغار‬ ‫(د ‪.)5‬‬ ‫وس �ي��رح��ل ف��ري��ق وداد ف� ��اس في‬ ‫إطار الجولة الثاثن واأخيرة امقررة‬ ‫ن �ه��اي��ة اأس� �ب ��وع ام �ق �ب��ل‪ ،‬إل� ��ى م��دي�ن��ة‬ ‫مراكش منازلة الكوكب امراكشي‪ ،‬في‬ ‫حن يستضيف فريق حسنية أكادير‬ ‫فريق الجمعية الساوية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> اإثنن ‪ 19‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫أتلتيكو مدريد يحرز لقبه العاشر في «الليغا» على حساب برشلونة في كامب نو‬ ‫سيميوني‪ :‬اللقب سيبقى خالدً في اأذهان ‪" º‬تيبو كورتوا" يحصل على جائزة "زامورا"‬ ‫ان �ت ��زع ن � ��ادي «أت �ل �ت �ي �ك��و م��دري��د»‬ ‫لقب ال��دوري اإسباني اممتاز موسم‬ ‫‪ 2013/2014‬ع��ن ج � ��دارة واس�ت�ح�ق��اق‬ ‫ب�ف�ض��ل ت �ع��ادل��ه ال �ت��اري �خ��ي م ��ع ن ��ادي‬ ‫«برشلونة» في الجولة ال�‪ 38‬واأخيرة‬ ‫ع �ل��ى م�ل�ع��ب ك��ام��ب ن ��و ف ��ي ك�ت��ال��ون�ي��ا‬ ‫بنتيجة ‪ 1/1‬أول أمس (السبت)‪.‬‬ ‫أتلتيكو مدريد لم يحقق التعادل‬ ‫ع� �ل ��ى م �ل �ع ��ب ك� ��ام� ��ب ن � ��و ف � ��ي ال �ل �ي �غ��ا‬ ‫اإسبانية منذ ع��ام ‪ ،2006‬كما عانى‬ ‫خ� ��ال زي� ��ارات� ��ه ال �س ��ت اأخ � �ي ��رة ل �ه��ذا‬ ‫املعب في البطولة ذاتها‪ ،‬حيث فشل‬ ‫ف��ي ت�ح�ق�ي��ق أي ف� ��وز‪ ،‬وش �ب��اك��ه ك��ان��ت‬ ‫مثلها مثل شباك أوساسونا دائما ما‬ ‫تهتز بالكرات الصعبة لليونيل ميسي‬ ‫ص��اح��ب ‪ 17‬ه��دف��ا ف��ي ك��ا ال�ف��ري�ق��ن‪،‬‬ ‫وهو أعلى معدل تهديفي لاعب أمام‬ ‫أي فريق في الليغا‪ ،‬لكن وعلى الرغم‬ ‫م��ن ال �ظ��روف ال�ت��ي م��ر بها ال�ف��ري��ق في‬ ‫ب��داي��ة ام �ب��اراة‪ ،‬ح�ق��ق ال�ت�ع��ادل وحسم‬ ‫ال �ل �ق��ب ل �ص��ال �ح��ه ب��رص �ي��د ‪ 90‬ن�ق�ط��ة‬ ‫بفارق ‪ 3‬نقاط عن البارصا الثاني‪.‬‬ ‫بداية امباراة جاءت قوية وصعبة‬ ‫ع �ل��ى ب��رش �ل��ون��ة‪ ،‬ح �ي��ث ح � ��اول اع�ب��و‬ ‫أتلتيكو مدريد تسجيل ه��دف السبق‬ ‫ب �ق �ي��ادة ام �ه��اج��م ال� ��دول� ��ي اإس �ب��ان��ي‬ ‫«دي�ي�غ��و ك��وس�ت��ا» م��ن الجهة اليسرى‬ ‫أح�ب�ط�ه��ا دف ��اع ال �ب��ارص��ا ف��ي ال��دق�ي�ق��ة‬ ‫الثانية من عمر امباراة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال �ت��أل��ق ال ��دف��اع��ي أص �ح��اب‬ ‫امركز الثاني قبل هذه امباراة لم يحبط‬ ‫معنويات رف��اق كوستا الذين تصدوا‬ ‫بكل قوة وجرأة لرغبتهم في السيطرة‬ ‫ع�ل��ى ام �ب��اراة ب�م��واص�ل��ة ال�ض�غ��ط على‬ ‫ح��ائ��ز ال �ك��رة م��ن منتصف ام�ل�ع��ب في‬ ‫تكرار لسيناريو مباراتي رب��ع نهائي‬ ‫دوري أبطال أوربا هذا اموسم‬ ‫(‪ 0/0‬و‪/1‬صفر)‪.‬‬ ‫أول � � � � � � � � � � ��ى ال� � � � �ف � � � ��رص‬ ‫الحقيقية في ه��ذا اللقاء‬ ‫ج � � � ��اءت م � ��ن أت �ل �ت �ي �ك��و‬ ‫م� � � ��دري� � � ��د ب� � �ع � ��د م� � � ��رور‬ ‫خ �م��س دق ��ائ ��ق ع�ن��دم��ا‬ ‫ن� � �ف � ��ذ اع � � � � ��ب ال � ��وس � ��ط‬ ‫ام � �س � �ت � ��دع � ��ى ل �ت �م �ث �ي��ل‬ ‫إس � �ب � ��ان � �ي � ��ا ف��ي‬ ‫ام� ��ون� ��دي� ��ال‬

‫«غابي» ركلة حرة فشل امدافع امتقدم‬ ‫أداء ال ��دور ال�ه�ج��وم��ي «م �ي��ران��دا» في‬ ‫ت�ح��وي�ل�ه��ا داخ � ��ل ال �ش �ب��اك ل �ت�م��ر ب ��ردا‬ ‫وساما على مرمى الحارس بينتو‪.‬‬ ‫رد ن�ج��وم كتالونيا بفرصة أكثر‬ ‫خطورة في الدقيقة السابعة بواسطة‬ ‫تسديدة يمينية من مسافة ‪ 23‬ي��اردة‬ ‫تقريبا حملت توقيع الظهير البرازيلي‬ ‫«آدريانو كوريا» تصدى لها الحارس‬ ‫البلجيكي «كورتوا» بأعجوبة‪.‬‬ ‫وتمكن أبناء امدرب تاتا مارتينو‬ ‫م ��ن إح� �ك ��ام ق�ب�ض�ت�ه��م ع �ل��ى م �ج��ري��ات‬ ‫ال�ش��وط اأول بعد تشتيت ن��اج��ح من‬ ‫جيرارد بيكيه لعرضية خطيرة آردا‬ ‫توران داخل منطقة الجزاء في الدقيقة‬ ‫ال � �ع� ��اش� ��رة‪ ،‬وب� �ع ��ده ��ا ب � � ��دأت م �ع��ان��اة‬ ‫اأت� �ل� �ت ��ي م� ��ن إص ��اب� �ت ��ن م �ت �ت��ال �ي �ت��ن‬ ‫لنجمي الفريق كوستا وتوران‪.‬‬ ‫امعاناة ب��دأت م��ن دييغو كوستا‬ ‫ب��إص��اب��ة ص��ادم��ة ف��ي الدقيقة ‪ 13‬ترك‬ ‫ب�س�ب�ب�ه��ا م�ك��ان��ه ل�ل�م�ه��اج��م اإس�ب��ان��ي‬ ‫«آدري��ان» في الدقيقة ‪ ،16‬حيث حاول‬ ‫اأطباء معالجته بسرعة لكن يبدو أن‬ ‫دييغو سيميوني خشي من فقدانه في‬ ‫نهائي اأبطال أمام ريال مدريد فقرر‬ ‫سحبه من املعب على الفور‪.‬‬ ‫وزادت اأم � � � � � ��ور س� � � ��وء ل� �ف ��ري ��ق‬ ‫العاصمة ف��ي الدقيقة ‪ 23‬ح��ن اضطر‬ ‫التركي «آردا ت��وران» للخروج بداعي‬ ‫اإصابة ليحل اعب الوسط اإسباني‬ ‫«راوول غارسيا» محله‪ ،‬في سيناريو‬ ‫وا أتعس ل�ل��زوار وا أحلى أصحاب‬ ‫الضيافة‪.‬‬ ‫ك ��ان م�ت��وق�ع��ا ب�ع��د ه ��ذه اأح ��داث‬ ‫حصول البارصا على أكثر من فرصة‬ ‫م �س �ت �غ��ا س � ��وء ال� �ط ��ال ��ع ال � � ��ذي راف� ��ق‬ ‫اأت �ل �ت��ي ف ��ي ال ��دق ��ائ ��ق اأول � � ��ى‪ ،‬ف �ك��اد‬ ‫يسجل له «بيدرو» في الدقيقة ‪25‬‬ ‫ب�ع��د ع��رض�ي��ة م�م�ت��ازة م��ن دان��ي‬ ‫أل �ف �ي��ش وض �ع �ه��ا ب ��رأس ��ه ف��وق‬ ‫العارضة بمنتهى الرعونة‪.‬‬ ‫وف ��ي ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،33‬تمكن‬ ‫النجم التشيلي «أليكسيس‬ ‫سانشيز» من تسجيل الهدف‬ ‫اأول بأسلوب مذهل بعد تلقيه‬ ‫تمريرة ممهدة بذكاء‬ ‫ب �ص ��در ل�ي��ون�ي��ل‬ ‫م�ي�س��ي على‬ ‫ال� � � � �ج� � � � �ه � � � ��ة‬ ‫اليمنى‬ ‫داخ � ��ل‬

‫م �ن �ط �ق��ة ال� � �ج � ��زاء ل� �ي� �س ��دده ��ا ال ��اع ��ب‬ ‫ام�ط�ل��وب ف��ي ي��وف�ن�ت��وس ه��ذا الصيف‬ ‫بوجه ال�ق��دم (وان ت��ات��ش) ا تصد وا‬ ‫ترد في الزاوية الضيقة لكورتوا الذي‬ ‫تفاجأ بها داخل امقص اأيسر مرماه‪.‬‬ ‫بحث اأتلتي عن طريقة يعدل بها‬ ‫النتيجة في نهاية الشوط اأول‪ ،‬لكن‬ ‫رج��ال ت��ات��ا مارتينو أغلقوا ك��ل زاوي��ا‬ ‫ام� ��رور ع�ل�ي�ه��م ب��اق �ت��دار ول ��م يسعفهم‬ ‫ال ��وق ��ت ام �ت �ب �ق��ي ل �ش��ن ه �ج �م��ة م��رت��دة‬ ‫يقتلوا بها امباراة لصالحهم ليتأجل‬ ‫الحسم للشوط الثاني‪.‬‬ ‫وب �ع��د ث ��اث دق��ائ��ق م��ن ان�ط��اق��ة‬ ‫ال�ح�ص��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬أدرك اأت�ل�ت��ي ه��دف‬ ‫ال �ت �ع��ادل ال �ق��ات��ل ب��رأس �ي��ة م ��ن ام��داف��ع‬ ‫اأورغ ��وي ��ان ��ي «دي �ي �غ��و غ ��ودي ��ن» إث��ر‬ ‫ركلة ركنية نفذها «غابي» في منطقة‬ ‫ال�س��ت ي� ��اردات ح��ول�ه��ا اع��ب ف�ي��اري��ال‬ ‫السابق داخل امرمى ليصدم الحضور‬ ‫ب ��راب ��ع أه ��داف ��ه ه ��ذا ام ��وس ��م بقميص‬ ‫الروخي بانكوس‪.‬‬ ‫وأج� � � � �ب � � � ��رت اإص � � � ��اب � � � ��ة ال � ��اع � ��ب‬ ‫سيرخيو بوسكيتس لترك مكانه في‬ ‫ال��دق�ي �ق��ة ‪ 57‬ل�ل�ك��ام�ي��رون��ي «أل�ك�س�ن��در‬ ‫سونغ»‪ ،‬وأجرى تاتا مارتينو تغييره‬ ‫الثاني في الدقيقة ‪ 62‬بسحب بيدرو‬ ‫للدفع بالبرازيلي «نيمار» لعله يعزز‬ ‫م� ��ن خ � �ط� ��ورة ال � �ب ��ارص� ��ا ع� �ل ��ى م��رم��ى‬ ‫كورتوا خال ال� ‪ 28‬دقيقة امتبقية‪.‬‬ ‫دق �ي �ق��ة واح � ��دة م��ن ن� ��زول ن�ي�م��ار‪،‬‬ ‫اح ��ت ف��رص��ة حقيقية أم ��ام ال�ب��ارص��ا‬ ‫ل �ت �س �ج �ي��ل ه � ��دف ال� �ت� �ق ��دم‪ ،‬ل �ك ��ن ح�ك��م‬ ‫ال� ��راي� ��ة أل� �غ ��ى ه � ��دف ل �ي��ون �ي��ل م�ي�س��ي‬ ‫بداعي التسلل‪ ،‬وغابت بعدها خطورة‬ ‫البارصا وانحصر اللعب في الوسط‬ ‫أكثر الوقت‪ ،‬لتحمل الدقيقة ‪ 80‬فرصة‬ ‫حقيقية للبارصا من تصويبة لداني‬ ‫ألفيش من خ��ارج امنطقة تصدى لها‬ ‫ك ��ورت ��وا ب �ص �ع��وب��ة‪ ،‬وان �ت �ه��ت ب�ع��ده��ا‬ ‫ام�ب��اراة بهذه النتيجة‪ ،‬ليجد اأتلتي‬ ‫ن �ف �س��ه م �ت��وج��ا ب �ل �ق��ب ال �ل �ي �غ��ا ل �ل �م��رة‬ ‫اأول� ��ى ف��ي ت��اري �خ��ه م�ن��ذ ال �ع��ام ‪1996‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ف� ��از ب ��ه م ��ع ال �ن �ج��م اإي �ط��ال��ي‬ ‫«كريستيان ف�ي�ي��ري»‪ ،‬ول�ل�م��رة اأول��ى‬ ‫م��ن ق�ط�ب��ي ال �ك��رة اإس�ب��ان�ي��ة م�ن��ذ ع��ام‬ ‫‪ 2004‬عندما كان فالنسيا آخر اأندية‬ ‫امتوجة بامسابقة‪.‬‬ ‫وب� ��دأ اأت �ل �ت��ي م�س�ي��رت��ه ال��ذه�ب�ي��ة‬ ‫في الليغا حن ت��وج بالبطولة مرتن‬ ‫متتاليتن عامي ‪ 1940‬و‪ ،1941‬وبعد‬ ‫فترة من الغياب امتدت لنحو ثمانية‬ ‫مواسم‪ ،‬فاز بلقب الليغا مرتن عامي‬ ‫‪ 1950‬و‪ ،1951‬وعاد مرة أخرى لعادته‬ ‫القديمة بغياب أطول‪ ،‬لينهي الجفاف‬

‫في موسم ‪ 1965/1966‬ويعود‬ ‫ل �ل �م �ن ��اف �س ��ة ب � �ق � ��وة ع �ل��ى‬ ‫ال �ل �ق ��ب ل �ي �ح �ص��ده أرب� ��ع‬ ‫م� ��رات وي �ت��أه��ل ل�ن�ه��ائ��ي‬ ‫دوري اأب� � � �ط � � ��ال ق �ب��ل‬ ‫تحقيقه بعض األقاب‬ ‫القارية‪.‬‬ ‫م � ��ن ج � �ه � �ت ��ه‪ ،‬ع �ب��ر‬ ‫دي � �ي � �غ� ��و س� �ي� �م� �ي ��ون ��ي‪،‬‬ ‫م � � � ��درب أت� �ل� �ت� �ي� �ك ��و‪ ،‬ع��ن‬ ‫س � � � �ع� � � ��ادت� � � ��ه ال� � �ك� � �ب� � �ي � ��رة‬ ‫ب��ال �ت �ت��وي��ج ب��ال�ل�ي�غ��ا بعد‬ ‫التعادل اإيجابي‪ ،‬هدف‬ ‫م�ث�ل��ه أم� ��ام ب��رش�ل��ون��ة‬ ‫على ملعب الكامب‬ ‫ن� � ��و‪ ،‬م� �ش� �ي ��را إل ��ى‬ ‫أن ه � � � ��ذا ال � �ي � ��وم‬ ‫سيبقى خالدا في‬ ‫ت ��اري ��خ ال��روخ��ي‬ ‫بانكوس‪.‬‬ ‫وص � � � � � � � � � ��رح‬ ‫س � � �ي � � �م � � �ي � ��ون � ��ي‬ ‫ع� � �ق � ��ب ان � �ت � �ه� ��اء‬ ‫ام�ب��اراة "ه��ذا يوم‬ ‫م ��ن اأي � ��ام ام�ه�م��ة‬ ‫في تاريخ النادي‪.‬‬ ‫أش � ��دد ع �ل��ى ال�ع�م��ل‬ ‫ال � � ��ذي ط �ب �ق �ن ��اه‪ ،‬وا‬ ‫ي� �م� �ك� �ن� �ن ��ا ال � �ن � �ق� ��اش‬ ‫ع� � �ل� � �ي � ��ه‪ .‬أع� � �ت� � �ق � ��د أن‬ ‫الفريق دائ�م��ا م��ا كان‬ ‫ي �ف �ه��م اأم� � ��ور ه �ك��ذا‪.‬‬ ‫ا ي �م �ك �ن �ن��ا ت�ف�س�ي��ر‬ ‫ه� ��ذه ال �ف��رح��ة ال�ت��ي‬ ‫نعيشها"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬أريد‬ ‫أن أش�ك��ر الاعبن‬ ‫وال � � � �ن� � � ��اس ال� ��ذي� ��ن‬ ‫وث �ق��وا ف �ي �ن��ا‪ .‬أري��د‬ ‫أن أش � � �ك � � ��ر أي � �ض� ��ا‬ ‫س � �ي� ��ري� ��زو وم �ي �غ �ي��ل‬ ‫أن � � � �خ � � � �ي� � � ��ل م� � � ��ارت� � � ��ن‬ ‫ودون خيسوس ولويس‬ ‫أراغ� � ��ون � � �ي� � ��س‪ ،‬وال � � � � ��ذي م��ن‬ ‫ام ��ؤك ��د أن� ��ه داف � ��ع م �ع �ن��ا ف��ي‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ال� �ج ��زاء ف��ي ال �ش��وط‬ ‫الثاني"‪.‬‬ ‫وح � � � �ل � � � ��ل س � �ي � �م � �ي� ��ون� ��ي‬ ‫امباراة قائا‪" :‬فريقنا تحكم‬ ‫في اأم��ور جيدا في الشوط‬ ‫اأول‪ .‬ك �ن��ا ن �ع �ل��م أن� �ن ��ا إن‬ ‫اس�ت�ط�ع�ن��ا ت�ح��وي��ل ام �ب��اراة‬ ‫لصالحنا‪ ،‬سنكلفهم الكثير‬ ‫ف��ي ال �خ��ط اأم ��ام ��ي‪ .‬لحسن‬

‫ح �ظ �ن��ا أن �ن ��ا س �ج �ل �ن��ا س��ري�ع��ا‬ ‫واستطعنا اللعب بحذر"‪.‬‬ ‫ث � � ��م اخ � �ت � �ت � ��م ام � � � ��درب‬ ‫اأرجنتيني تصريحاته‬ ‫ب � ��رب � ��ط ن � �ه� ��ائ� ��ي ال �ل �ي �غ ��ا‬ ‫ب�ن�ه��ائ��ي دوري اأب �ط��ال‪:‬‬ ‫"اليوم كان بإمكاننا صنع‬ ‫ال� � �ت � ��اري � ��خ‪ ،‬ل� �ك ��ن ع �ل �ي �ن��ا‬ ‫ال �ل �ع��ب ي� ��وم (ال �س �ب��ت)‪،‬‬ ‫ام� � �ق� � �ب � ��ل وي � � �ج� � ��ب أن‬ ‫ن � � �س � � �ت � � �ع � � �ي� � ��د‬

‫ت� � ��وج ب � ��اري � ��س س� � ��ان ج �ي ��رم ��ان‬ ‫بلقب ال ��دوري الفرنسي ل�ك��رة ال�ق��دم‪،‬‬ ‫فاختلفت العناوين وتنوعت تفاعات‬ ‫ال�ص�ح��ف الفرنسية م��ع ت�ت��وي��ج أم��راء‬ ‫ال �ع��اص �م��ة ب �ث��ان��ي أل �ق��اب �ه��م ف ��ي ال �ع��ام‬ ‫الحالي بعد كأس الرابطة‪.‬‬ ‫ص� �ح� �ي� �ف ��ة "ل� � �ي� � �ك� � �ي � ��ب"‪ ،‬أش� �ه ��ر‬ ‫صحف فرنسا‪ ،‬عنونت مقالها "أرقام‬ ‫قياسية واحتفال باريسي"‪ ،‬وتحدثت‬ ‫الصحيفة عن اأرق��ام القياسية التي‬ ‫حطمها سان جيرمان هذا العام تحت‬ ‫إش� ��راف ام� ��درب ل� ��وران ب ��ان‪ ،‬وب ��دأت‬ ‫"ل�ي�ك�ي��ب" ب �ع��دد ال�ن�ق��اط ال �ت��ي جمعها‬ ‫العماق الباريسي ب � ‪ 89‬نقطة‪ ،‬وهو‬ ‫رق� ��م ق �ي��اس��ي ل ��م ي �س �ب��ق أي ف��ري��ق‬ ‫فرنسي إدراكه في اأعوام اماضية‪.‬‬

‫ونجهز جيدا للمباراة النهائية‪".‬‬ ‫في سياق آخر‪ ،‬وبعد مساهمته‬ ‫ب� �ش� �ك ��ل ف � �ع� ��ال ف � ��ي ت � �ت ��وي ��ج ف��ري �ق��ه‬ ‫ب �ل �ق��ب ال� � � � ��دوري اإس � �ب� ��ان� ��ي م��وس��م‬ ‫‪ ،2014/2013‬ض �م��ن ح� ��ارس م��رم��ى‬ ‫أت�ل�ت�ي�ك��و م ��دري ��د ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي "ت�ي�ب��و‬ ‫ك� � ��ورت� � ��وا" ال � �ح � �ص ��ول ع� �ل ��ى ج ��ائ ��زة‬ ‫"زامورا" التي تقدمها صحيفة ماركا‬ ‫اإس �ب��ان �ي��ة ب��ااش �ت��راك م��ع اات �ح��اد‬ ‫اإسباني لكرة القدم للحارس الذي‬ ‫تلقى أقل عدد من اأهداف في الليغا‪.‬‬ ‫ت� �ي� �ب ��و ك � � ��ورت � � ��وا ال� � � � ��ذي ي �ل �ع��ب‬ ‫ل �ل �م��وس��م ال �ث��ال��ث ع �ل��ى ال �ت��وال��ي في‬ ‫ص� �ف ��وف أت �ل �ت �ي �ك��و م ��دري ��د ك �م �ع��ار‬ ‫م��ن تشيلسي‪ ،‬ل��م يتلق س��وى ‪24‬‬ ‫ه��دف��ا ف��ي ‪ 37‬م �ب��اراة‪ ،‬علما أنه‬ ‫حافظ على نظافة شباكه في‬ ‫‪ 20‬م�ب��اراة‪ ،‬ول��م يغب سوى‬ ‫ع � ��ن م� � �ب � ��اراة ف ��ري� �ق ��ه أم � ��ام‬ ‫أميريا التي اهتزت فيها‬ ‫شباك اأتلتي في ثاث‬ ‫م � �ن� ��اس � �ب� ��ات‪ ،‬ل �ي ��ؤك ��د‬ ‫ب��ذل��ك أن ��ه ح �ت �م��ا من‬ ‫ب ��ن أف �ض��ل ح ��راس‬ ‫امرمى في العالم‪.‬‬ ‫ال � � � � � � �ح� � � � � � ��ارس‬ ‫ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي ال ��ذي‬ ‫ي� �ب� �ل ��غ ‪ 22‬رب �ي �ع��ا‬ ‫كان قد حصل على‬ ‫جائزة زام��ورا خال‬ ‫ام� � � ��وس� � � ��م ام � ��اض � ��ي‬ ‫ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن أن‬ ‫أرق � � ��ام � � ��ه ل� � ��م ت �ك��ن‬ ‫ب � �ه� ��ذه ال� � �ج � ��ودة‪،‬‬ ‫ح� � � �ي � � ��ث خ � � ��اض‬ ‫ف � � � � � � ��ي م � � ��وس � � ��م‬ ‫‪2 0 1 3 /2 0 1 2‬‬ ‫‪ 37‬م � � �ب � � ��اراة‬ ‫ت� � � � � � �ل� � � � � � �ق � � � � � ��ى‬ ‫خ� � � ��ال � � � �ه� � � ��ا‬ ‫‪ 29‬ه� ��دف� ��ا‬ ‫وح� � � ��اف� � � ��ظ‬ ‫ع � � � � � � �ل� � � � � � ��ى‬ ‫ن � �ظ� ��اف� ��ة‬ ‫ش �ب��اك��ه‬ ‫ف � � � ��ي ‪20‬‬ ‫مباراة كذلك‪.‬‬ ‫وم � � ��ن غ � �ي ��ر ام� �ت ��وق ��ع‬ ‫أن يستمر تيبو ك��ورت��وا مع اأتلتي‬ ‫خ� ��ال ام ��وس ��م ام �ق �ب ��ل‪ ،‬خ ��اص ��ة وأن‬ ‫ت �ق��اري��ر ع ��دي ��دة أك� ��دت أن تشيلسي‬ ‫وم��درب��ه ج��وزي��ه م��وري�ن�ي��و ل��ن يقبا‬ ‫بإعارته موسم آخر‪.‬‬

‫شهدت التجارب التأهيلية‬ ‫الخاصة بالجولة السابعة من‬ ‫بطولة "إن إتش أر إي" اأميركية‬ ‫ل� "ال��دراغ ريس" تحطيم اأرقام‬ ‫ال �ق �ي��اس �ي��ة ال �خ��اص��ة ب�م�ض�م��ار‬ ‫أت��ان �ت��ا دراغ واي ف��ي ال�ف�ئ��ات‬ ‫اأرب��ع لبطولة ميللو يلو على‬ ‫صعيد التوقيت والسرعة‪.‬‬ ‫واختتمت في ساعة مبكرة‬ ‫ف �ج��ر أم ��س (اأح � ��د) م�ن��اف�س��ات‬ ‫ال �ت �ج��ارب ال�ت��أه�ي�ل�ي��ة ال�خ��اص��ة‬ ‫ب �م �ن��اف �س��ات ال �ن �س �خ��ة ال��راب �ع��ة‬ ‫وال �ث��اث��ن م��ن ج��ائ��زة سوميت‬ ‫ري�س�ي�ن��غ إي�ك��وي�ب�م�ن��ت س ��اذرن‬ ‫ناشيونال‪ ،‬امرحلة السابعة من‬ ‫بطولة ميللو يلو ‪ ،2014‬حيث‬ ‫ف ��رض س��ائ��ق ف��ري��ق م ��اك ت��ول��ز‬ ‫دراغستر اأميركي دوغ كاليتا‬ ‫هيمنته على تلك الخاصة بفئة‬ ‫التوب فيول‪.‬‬ ‫أع�ل��ن ف��ري��ق أوك��اه��وم��ا سيتي‬ ‫ثاندر أول أمس (السبت) أن مهاجمه‬ ‫اإسباني سيرجي إيباكا سيغيب‬ ‫عن باقي مشوار الفريق في اموسم‬ ‫الحالي م��ن ال��دوري اأميركي لكرة‬ ‫السلة للمحترفن بسبب اإصابة‪.‬‬ ‫وت �ع��رض إي�ب��اك��ا ل��إص��اب��ة في‬ ‫ربلة الساق اليسرى في الربع الثالث‬ ‫من امباراة التي فاز فيها أوكاهوما‬ ‫ع�ل��ى ل��وس أن�ج�ل�ي��س ك�ل�ي�ب��رز‪ ،‬وه��و‬ ‫الفوز الذي صعد بالفريق إلى نهائي‬ ‫ااتحاد الغربي للمرة الثالثة في آخر‬ ‫أربعة مواسم‪.‬‬ ‫وخ � �ض� ��ع ال � ��اع � ��ب اإس� �ب ��ان ��ي‬ ‫(الجمعة) اماضي لفحوصات طبية‬ ‫أكدت إصابته بتمزق في السمانة‪.‬‬

‫(أ ف ب )‬

‫بايرن ميونيخ يحتفظ بلقب كأس أمانيا بفوزه على دورموند‬ ‫اح �ت �ف��ظ‬ ‫بايرن ميونيخ‬ ‫ب�ل�ق��ب مسابقة‬ ‫ك � � � � ��أس أم � ��ان� � �ي � ��ا‬ ‫ب � � � � � �ف � � � � � ��وزه ع � �ل� ��ى‬ ‫غريمه بوروسيا‬ ‫دورت �م ��ون ��د ‪0-2‬‬ ‫ب � �ع ��د ال� �ت� �م ��دي ��د‬ ‫أم � � � � � ��س‬ ‫أول‬ ‫(ال � � � �س � � � �ب� � � ��ت) ف ��ي‬ ‫ام� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‬ ‫ال� � �ت � ��ي اح �ت �ض �ن �ه��ا‬ ‫ام�ل�ع��ب اأوم �ب��ي في‬ ‫برلن‪.‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن ال� �ن ��ادي‬

‫أرسنال يتوج بكأس ااحاد‬ ‫اإجليزي بعد صيام عن األقاب‬ ‫أنهى أرسنال صيامه عن األقاب وصعد إلى منصة‬ ‫التتويج للمرة اأولى منذ ‪ ،2005‬وذلك بعد أن توج بطا‬ ‫مسابقة كأس ااتحاد اإنجليزي بفوزه على هال سيتي‬ ‫‪ 2-3‬بعد التمديد أول أمس (السبت) في امباراة النهائية‬ ‫التي احتضنها ملعب ويمبلي في لندن‪.‬‬ ‫ووج � ��د ال �ف��ري��ق ال �ل �ن��دن��ي ن �ف �س��ه متخلفا‬ ‫ب �ه��دف��ن ن�ظ�ي�ف��ن ق �ب��ل م� ��رور ‪ 10‬دق ��ائ ��ق على‬ ‫ص��اف��رة ال�ب��داي��ة‪ ،‬اأول ج��اء ف��ي الدقيقة ‪ 4‬إثر‬ ‫رك �ل��ة رك �ن �ي��ة وص �ل��ت ب �ع��ده��ا ال �ك ��رة إل ��ى ت��وم‬ ‫ه����ادل �س �ت��ون ام ��وج ��ود ع �ل��ى ح � ��دود ام�ن�ط�ق��ة‪،‬‬ ‫ف�س��دده��ا ضعيفة لكنها وج��دت ف��ي طريقها‬ ‫ج�ي�م��س ش �ي �س�ت��ر‪ ،‬ال� ��ذي ت��اب�ع�ه��ا في‬ ‫شباك الحارس البولندي لوكاس‬ ‫فابيانسكي‪.‬‬ ‫ل��م يكد أرس�ن��ال يستفيق‬ ‫م ��ن ص ��دم ��ة ال � �ه� ��دف‪ ،‬ح�ت��ى‬ ‫اه � �ت� ��زت ش �ب ��اك ��ه م �ج ��ددا‬ ‫بهدف في الدقيقة ‪ 8‬إثر‬ ‫ك ��رة ع��رض�ي��ة وص�ل��ت‬ ‫إل ��ى أل �ي �ك��س ب ��روس‪،‬‬ ‫ال ��ذي ح��ول�ه��ا ب��رأس��ه‬ ‫فارتدت من القائم ثم‬ ‫سقطت أمام كورتيس‬ ‫ديفيس‪ ،‬الذي سددها‬ ‫من زاوية ضيقة جدا‪.‬‬ ‫اس � �ت � �ع� ��اد أرس � �ن � ��ال‬ ‫رب� ��اط� ��ة ج� ��أش� ��ه‪ ،‬ف�ت�م�ك��ن‬ ‫م ��ن ت�ق�ل�ي��ص ال� �ف ��ارق في‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ 17‬ب�ف�ض��ل ركلة‬ ‫ح ��رة م�م�ي��زة م��ن اإس�ب��ان��ي‬ ‫سانتي كازورا‪.‬‬ ‫وان � �ت� � �ظ � ��ر رج� � � � ��ال ف� �ي� �ن� �غ ��ر ح �ت��ى‬ ‫الدقيقة ‪ 71‬ليدركوا التعادل إث��ر ركلة‬ ‫رك�ن�ي��ة وص �ل��ت إل ��ى ال�ف��رن�س��ي ب��اك��اري‬ ‫س��ان�ي��ا‪ ،‬ال��ذي حولها ب��رأس��ه لتصل إلى‬ ‫م��واط�ن��ه ل ��وران كوسييلني ال��ذي تابعها‬ ‫في الشباك‪.‬‬ ‫ب �ق �ي��ت ال �ن �ت �ي �ج��ة ع �ل��ى ح��ال �ه��ا حتى‬ ‫ص��اف��رة نهاية ال��وق��ت اأص �ل��ي‪ ،‬فاحتكم‬ ‫الفريقان إل��ى التمديد ال��ذي ك��ان رامسي‬ ‫نجمه بتسجيل هدف الفوز لفريق فينغر‬ ‫ف��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،109‬ب �ع��د أن وص �ل �ت��ه ال �ك��رة‬ ‫من تمريرة بالكعب من الفرنسي أوليفييه‬ ‫جيرو‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫ال � �ب� ��اف� ��اري ب � ��إح � ��راز ال �ث �ن��ائ �ي��ة‬ ‫امحلية للموسم الثاني على‬ ‫التوالي إلى الهولندي آرين‬ ‫روبن الذي سجل الهدف‬ ‫ال � ��ذي ح ��رر ف��ري �ق��ه في‬ ‫ال� ��دق � �ي � �ق� ��ة ‪ 107‬ب �ع��د‬ ‫أن وص � �ل � �ت � ��ه ال � �ك � ��رة‬ ‫ع �ل ��ى ال� �ق ��ائ ��م اأي �م ��ن‬ ‫ب� � �ت� � �م � ��ري � ��رة ع ��رض� �ي ��ة‬ ‫م� ��ن ج � �ي� ��روم ب ��وات �ن ��غ‪،‬‬ ‫فسددها مباشرة بن ساقي الحارس‬ ‫روم� � � ��ان ف��اي �ن��دن �ف �ي �ل��ر ال� � ��ذي ي�ت�ح�م��ل‬ ‫م�س��ؤول�ي��ة ال �ه��دف ال ��ذي ح�م��ل ب��اي��رن‬ ‫إل��ى لقبه الثالث ف��ي اأع ��وام الخمسة‬ ‫ااخيرة والسابعة عشرة في تاريخه‬

‫(رقم قياسي)‪.‬‬ ‫وك� � ��رر روب� � ��ن س �ي �ن ��اري ��و ن �ه��ائ��ي‬ ‫دوري أب �ط��ال أورب � ��ا ام��وس��م ام��اض��ي‬ ‫عندما سجل ه��دف ال�ف��وز لبايرن (‪-2‬‬ ‫‪ )1‬على رجال امدرب يورغن كلوب في‬ ‫الدقيقة ‪.89‬‬ ‫وع� �ن ��دم ��ا ك ��ان ��ت ام � � �ب� � ��اراة ت�ل�ف��ظ‬ ‫أنفاسها اأخيرة‪ ،‬وجه توماس مولر‬ ‫ال �ض��رب��ة ال �ق��اض �ي��ة ل��دورت �م��ون��د بعد‬ ‫ان�ف��راده بالحارس (‪ ،)120+2‬مستغا‬ ‫ان��دف��اع اعبي دورت�م��ون��د إل��ى منطقة‬ ‫النادي البافاري‪.‬‬ ‫واس�ت�ع��اد ف��ري��ق ام��درب جوسيب‬ ‫غ��واردي��وا ال��ذي أح��رز لقبه الرابع مع‬ ‫فريقه الجديد (ف��از ف��ي ب��داي��ة اموسم‬

‫بكأس السوبر اأوربية‪ ،‬ثم تاه بكأس‬ ‫ال �ع��ال��م ل��أن��دي��ة وال� � � ��دوري ام �ح �ل��ي)‪،‬‬ ‫اعتباره من دورتموند ال��ذي كان أذله‬ ‫ب�ث��اث�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة ع�ل��ى م�ل�ع�ب��ه "ال�ي��ان��ز‬ ‫أري �ن��ا" ف��ي ام��واج�ه��ة اأخ �ي��رة بينهما‬ ‫في الدوري‪ ،‬لكن النادي البافاري كان‬ ‫قد حسم اللقب قبل تلك امواجهة‪.‬‬ ‫ودخ � ��ل ب ��اي ��رن ودورت� �م ��ون ��د إل��ى‬ ‫موقعة النهائي في ظروف متناقضة‪،‬‬ ‫فحتى تتويجه بلقب ال��دوري امحلي‬ ‫ف��ي أواخ ��ر م��ارس ام��اض��ي قبل سبعة‬ ‫مراحل على نهاية اموسم‪ ،‬كان النادي‬ ‫ال� �ب ��اف ��اري ي �ح �ل��ق ف ��ي ال �س �م ��اء‪ ،‬فيما‬ ‫ي�ت��واج��د غ��ري�م��ه ف��ي ال�ح�ض�ي��ض‪ .‬لكن‬ ‫ال��وض��ع تغير م�ن��ذ ح�ي�ن�ه��ا‪ ،‬إذ ت�ن��ازل‬

‫ب ��اي ��رن ع ��ن ل �ق��ب دوري أب �ط ��ال أورب ��ا‬ ‫ب�ع��د ه��زي�م�ت��ه ام��ذل��ة ع�ل��ى أرض ��ه أم��ام‬ ‫ري��ال مدريد اإسباني (‪ )4-0‬في إياب‬ ‫ال � ��دور ن �ص��ف ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬إض ��اف ��ة إل��ى‬ ‫ال�ه��زي�م��ة ال�ق��اس�ي��ة ال �ت��ي ت�ل�ق��اه��ا على‬ ‫أرضه أمام رجال كلوب‪ ،‬إا أن التتويج‬ ‫سيعيد ام�ع�ن��وي��ات ل�ل�ن��ادي ال�ب��اف��اري‬ ‫وجمهوره‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ه� ��ذه ام � �ب� ��اراة ام��واج �ه��ة‬ ‫ال��راب �ع��ة ب��ن ب��اي��رن ودورت �م��ون��د ه��ذا‬ ‫ام��وس��م‪ ،‬وت�ع��ادل الطرفان بعد أن فاز‬ ‫اأخير في مسابقة الكأس السوبر (‪-4‬‬ ‫‪ )2‬قبيل ان�ط��اق ام��وس��م وف��ي امرحلة‬ ‫ال�ث��اث��ن م��ن ال � ��دوري (‪ 0-3‬ف��ي معقل‬ ‫غ��ري �م��ه)‪ ،‬واأول ف��ي ام��رح �ل��ة ‪ 13‬من‬

‫الدوري (‪ 0-3‬في معقل دورتموند)‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ام � � �ب � ��اراة م� �م� �ي ��زة ل�ن�ج��م‬ ‫دورت� � � �م � � ��ون � � ��د ال� � �ب � ��ول� � �ن � ��دي روب � � � ��رت‬ ‫ليفادنوفسكي ال��ذي ودع فريقه بعد‬ ‫النهائي من أجل اانضمام إلى بايرن‬ ‫ب ��ال ��ذات‪ .‬ول ��م ي�ت�م�ك��ن ل�ي�ف��ان��دوف�س�ك��ي‬ ‫من إنهاء موسمه ال��راب��ع واأخ�ي��ر مع‬ ‫دروت �م��ون��د ب��أف�ض��ل ط��ري�ق��ة م��ن خ��ال‬ ‫تكرار سيناريو نهائي ‪ 2012‬حن دك‬ ‫ش �ب��اك ال �ن��ادي ال �ب��اف��اري ب�ث��اث�ي��ة في‬ ‫لقاء حسمه فريقه مصلحته بنتيجة‬ ‫ك �ب �ي��رة ‪ 2-5‬ع �ل��ى ام �ل �ع��ب ذات� ��ه وت ��وج‬ ‫ب��ال�ل�ق��ب ل�ل�م��رة ال�ث��ال�ث��ة (أع � ��وام ‪1965‬‬ ‫و‪ 1989‬و‪.)2012‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫خيراردو مارتينو مدرب البارصا يستقيل من مهامه‬ ‫اس�ت�ق��ال اأرج�ن�ت�ي�ن��ي خ �ي��راردو م��ارت�ي�ن��و من‬ ‫تدريب برشلونة بعد فشل اأخير في ااحتفاظ‬ ‫ب�ل�ق��ب ال� ��دوري اإس �ب��ان��ي إث ��ر ت �ع��ادل��ه م��ع ضيفه‬ ‫أتلتيكو مدريد ‪ 1-1‬أول أمس (السبت) في امرحلة‬ ‫الختامية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��ارت�ي�ن��و‪ ،‬ال ��ذي ل��م ي�ص�م��د ف��ي ال �ن��ادي‬ ‫الكاتالوني أك�ث��ر م��ن م��وس��م‪" :‬أري��د أن أع�ل��ن لكم‬ ‫أن��ه وب��ات �ف��اق م�ت�ب��ادل م��ع ال �ن��ادي‪ ،‬ل��م أع��د م��درب��ا‬ ‫لبرشلونة"‪ ،‬مضيفا‪" :‬أنا متأسف أني لم أتمكن‬ ‫من تحقيق اأهداف التي وضعها النادي لنفسه‪.‬‬ ‫حاولنا (ض��د أتلتيكو)‪ ...‬لكننا واجهنا خصما‬ ‫كان أقوى منا‪ .‬أعتذر من امشجعن لعدم تمكني‬ ‫من تحقيق أهدافهم"‪.‬‬ ‫وك ��ان م �ت��واج��دا إل��ى ج��ان��ب م��ارت�ي�ن��و‪ ،‬ام��دي��ر‬ ‫الرياضي في برشلونة أندوني زوبيزاريتا الذي‬ ‫شكر ام��درب اأرجنتيني على جهوده في موسم‬ ‫شهد الكثير من امشاكل غير الرياضية‪ ،‬في إشارة‬ ‫إلى استقالة رئيس النادي ساندرو روسيل سبب‬ ‫قضية التعاقد مع البرازيلي نيمار ووفاة امدرب‬ ‫السابق تيتو فيانوفا بسبب السرطان‪.‬‬ ‫ول ��م ي �ت �ط��رق زوب �ي��زاري �ت��ا إل ��ى ه��وي��ة ام ��درب‬ ‫ام �ق �ب��ل ل� �ل� �ن ��ادي‪ ،‬ل �ك��ن وس ��ائ ��ل اإع � � ��ام ام �ح �ل �ي��ة‬ ‫ت �ح��دث��ت أخ� �ي ��را ع ��ن اح �ت �م��ال ال �ل �ج��وء إل ��ى اع��ب‬ ‫الفريق السابق لويس إنريكي‪ ،‬خصوصا بعد أن‬ ‫أعلن اأخير تركه منصبه في سلتا فيغو‪ ،‬وذلك‬ ‫في ظل الوعد الذي أطلقه الرئيس الجديد للنادي‬ ‫ج��وس �ي��ب م ��اري ��ا ب ��ارت ��وم �ي ��و ب� ��إج� ��راء ت �ع��دي��ات‬ ‫ج��ذري��ة ت �ه��دف إل ��ى ت�ج��دي��د ال �ف��ري��ق ح ��ول ال�ن�ج��م‬ ‫اأرجنتيني ليونيل ميسي الذي قرر تمديد عقده‬ ‫بشروط مالية محسنة‪.‬‬ ‫وتأتي استقالة مارتينو‪ ،‬مدرب نيوويلز أولد‬ ‫بويز اأرجنتيني سابقا‪ ،‬والذي وقع في يوليوز‬ ‫ام��اض��ي ع �ق��دا م��وس�م��ن م��ع ال �ن��ادي ال�ك��ات��ال��ون��ي‬ ‫كخلف للراحل تيتو فيانوفا ال��ذي استقال من‬ ‫منصبه بسبب ت��ده��ور وض�ع��ه ال�ص�ح��ي‪ ،‬بعد أن‬ ‫خرج برشلونة من اموسم خالي الوفاض‪ ،‬حيث‬ ‫خ �س��ر ن �ه��ائ��ي ال� �ك ��أس أم� ��ام غ��ري �م��ه اأزل � ��ي ري ��ال‬ ‫م ��دري ��د‪ ،‬وخ ��رج م��ن ال� ��دور رب ��ع ال �ن �ه��ائ��ي ل ��دوري‬ ‫أبطال أورب��ا على يد اتلتيكو مدريد ال��ذي انتزع‬ ‫اليوم وم��ن معقل ال�ن��ادي الكاتالوني "كامب نو"‬ ‫لقبه اأول في الدوري منذ ‪.1996‬‬ ‫(وكاات )‬


‫جدير بالقراءة‬

‫< «‪192 ∫œbF‬‬ ‫< «‪2014 ÍU 19 o«u*« 1435 Vł— 19 5MŁô‬‬

‫في مقدمة ه��ذا الكتاب تقول هياري كلينتون‬ ‫"ك �ت �ب��ت ف ��ي ع � ��ام ‪ 1959‬س �ي��رت��ي ال ��ذات� �ي ��ة واج �ب��ً‬ ‫مدرسيً طلب مني أي��ام كنت في الصف السادس‪.‬‬ ‫ول �ق��د وص �ف��ت ف ��ي ت �س��ع وع �ش��ري��ن ص �ف �ح��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫نصفها خربشة جادة‪ ،‬أبوي‪ ،‬وإخوتي‪ ،‬وحيواناتي‬ ‫األ�ي�ف��ة‪ ،‬وام �ن��زل وال �ه��واي��ات‪ ،‬وام��درس��ة‪ ،‬وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫وخطط امستقبل‪ .‬وبعد اثنتن وأربعن سنة بدأت‬

‫بتأليف مذكرات أخ��رى تتحدث عن ثماني سنوات‬ ‫أمضيتها في البيت اأبيض وأنا أعيش التاريخ مع‬ ‫ب��ل كلينتون‪ .‬أدرك��ت‪ ،‬على ال�ف��ور‪ ،‬أنني ا أستطيع‬ ‫ش��رح حياتي بصفتي سيدة أول��ى دون ال�ع��ودة إلى‬ ‫البداية‪ :‬كيف صرت امرأة التي كنتها في اليوم اأول‬ ‫ال ��ذي دخ�ل��ت ف�ي��ه ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ف��ي ‪ 20‬ي�ن��اي��ر من‬ ‫عام ‪ ،1993‬كي أؤدي دورً جديدً‪ ،‬وأعيش تجارب‬

‫‪11‬‬

‫اختبرتني‪ ،‬وغيرتني بأساليب غير متوقعة‪ .‬وإنني‬ ‫في الوقت الذي عبرت فيه عتبة البيت اأبيض كانت‬ ‫ق��د ص��اغ�ت�ن��ي ت��رب�ي��ة أس��رت��ي‪ ،‬ودراس �ت��ي‪ ،‬وإي�م��ان��ي‬ ‫ال��دي�ن��ي‪ ،‬وك��ل م��ا ق��د تعلمته م��ن ق�ب��ل‪ .‬ف��أن��ا اب�ن��ة أب‬ ‫محافظ مخلص‪ ،‬وأم أكثر ت�ح��ررً‪ ،‬وطالبة ناشطة‪،‬‬ ‫وم��داف �ع��ة ع��ن اأط �ف��ال‪ ،‬وم�ح��ام�ي��ة‪ ،‬وزوج ��ة ب��ل وأم‬ ‫تشلسي‪.‬‬

‫الرئاسي‬ ‫مانديا‬ ‫نلسون‬ ‫تنصيب‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫للمشاركة‬ ‫عنه‬ ‫ينوب‬ ‫أن‬ ‫غور‬ ‫آل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ‫طلب‬ ‫هياري‪:‬‬ ‫(‪)44‬‬ ‫أثارني أفق امشاركة في الحدث العظيم وكنت من مؤيدي مقاطعة جنوب إفريقيا ‪ º‬كانت تشويهات صناعة التأمن بالغة الفعالية‬

‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ف � � � � ��ي ال � � � ��رب� � � � �ي � � � ��ع ات� � � � �ه � � � ��م دان‬ ‫رس� �ت� �ن� �ك� �ف� �س� �ك ��ي ب � ��ارت� � �ك � ��اب س �ب��ع‬ ‫عشرة مخالفة تآمر للتحايل على‬ ‫ال� �ح� �ك ��وم ��ة‪ .‬وب ��ذل ��ك ف �ق��دن��ا ح�ل�ي�ف��ً‬ ‫أس��اس�ي��ً ف��ي ام�ج�ل��س‪ ،‬أن��ه م��ا لبث‬ ‫أن استقال وأدين‪ .‬وبعد ذلك جاء ت‬ ‫اأن � �ب� ��اء غ� �ي ��ر ال � �س� ��ارة ع� ��ن ع� ��زوف‬ ‫زعيم اأكثرية في مجلس الشيوخ‪،‬‬ ‫ج� � � ��ورج م� �ي� �ت� �ش ��ل‪ ،‬ع � ��ن ال� �ت ��رش� �ي ��ح‬ ‫إع ��ادة اان �ت �خ��اب‪ ،‬وه ��ذا ي�ع�ن��ي أن‬ ‫ال �س �ي �ن��ات��ور ال��دي �م �ق��راط��ي ااق� ��وى‬ ‫وحامل لواء قانونا‪ ،‬كان قد أصبح‬ ‫عمليً‪ ،‬بطة ع��رج��اء‪ .‬شاغا مؤقتً‬ ‫للمنصب إلى حن انتخاب البديل‪.‬‬ ‫اك� �ت� �ش� �ف� �ن ��ا أي � �ض� ��ً أن إص � ��اح‬ ‫الرعاية الصحية كان يمثل منحنى‬ ‫تعليميً م�ن�ح��درً بعنف ع�ن��د ع��دد‬ ‫غ�ي��ر قليل م��ن أع�ض��اء ال�ك��ون�غ��رس‪.‬‬ ‫ونظرً لحجم القوانن التي يتوقع‬ ‫منهم أن يصوتوا عليها‪ ،‬فإن معظم‬ ‫اأع� �ض ��اء ي ��رك ��زون ع �ل��ى ال�ت�ش��ري��ع‬ ‫ام�ش�م��ول ب�ق��ائ�م��ة م�ه�م��ات لجنتهم‬ ‫وليس لديهم الوقت الازم لإطاع‬ ‫على دقائق كل القضايا امطروحة‬ ‫أم� � ��ام م �ج �ل �س��ي ال� �ك ��ون� �غ ��رس‪ .‬غ�ي��ر‬ ‫أن �ن��ي ف��وج �ئ��ت ح ��ن واج �ه ��ت أك�ث��ر‬ ‫م��ن عضو كونغرس ل��م يكن يعرف‬ ‫ال � � �ف� � ��رق ب� � ��ن ال � ��رع � ��اي � ��ة ال� �ص� �ح� �ي ��ة‬ ‫وامساعدة الطبية‪ ،‬وهما برنامجا‬ ‫ض �م��ان ص �ح��ي م� �م ��وان ات �ح��ادي��ً‪.‬‬ ‫وثمة آخرون لم تكن لديهم فكرة ما‬ ‫عن نوعية تغطية الضمان الصحي‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��وا ي �ح �ص �ل��ون ع�ل�ي�ه��ا من‬ ‫الحكومة‪ .‬فنويت غنغريتش الذي‬ ‫ك� ��ان رئ �ي �س��ً ج �م �ه��وري��ً ل�ل�م�ج�ل��س‬ ‫ف ��ي ‪ ،1995‬زع ��م ف ��ي أث �ن ��اء م�ق��اب�ل��ة‬ ‫ل��ه ف��ي ب��رن��ام��ج ل�ق��اء م��ع الصحافة‬ ‫ف��ي ‪ 1994‬أن ��ه ل��م ي �ك��ن ي�ت�م�ت��ع ب��أي‬ ‫ض� �م ��ان ص �ح��ي ح �ك ��وم ��ي‪ ،‬ب ��ل ك��ان‬ ‫ق��د اش �ت��رى ال �ض �م��ان م��ن م��ؤس�س��ة‬ ‫"الصليب اأزرق ‪ -‬ال��درع ال��زرق��اء"‪.‬‬ ‫لم تكن خطته‪ ،‬في الحقيقة‪ ،‬سوى‬ ‫واح��دة م��ن خطط كثيرة معروضة‬ ‫ع�ل��ى ام�س�ت�خ��دم��ن اات �ح��ادي��ن من‬ ‫خال مشروع مكاسب امستخدمن‬ ‫اات �ح��ادي��ن ال �ص �ح �ي��ة‪ .‬وق ��د ك��ان��ت‬ ‫ال�ح�ك��وم��ة ت�غ�ط��ي ‪ 75‬ف��ي ام��ائ��ة من‬ ‫أصل ‪ 400‬مليون دوار يمثل قيمة‬ ‫ال � �ف� ��ات� ��ورة ال� �ش� �ه ��ري ��ة ل �غ �ن �غ��رت��ش‪،‬‬ ‫وغيره من أعضاء الكونغرس‪.‬‬ ‫ما لبثت هذه الفجوة امعرفية‬ ‫أن ب� � � � ��رزت أم� � ��ام� � ��ي ف� � ��ي اج� �ت� �م ��اع‬ ‫ح �ض��رت��ه ف��ي ال �ك��اب �ي �ت��ول ذات ي��وم‬ ‫م ��ع م �ج �م��وع��ة م ��ن أع �ض ��اء م�ج�ل��س‬

‫ال�ش�ي��وخ‪ .‬م��دع��وة ل�ل��رد على أسئلة‬ ‫ع ��ن خ �ط��ة اإدارة ك �ن��ت ق ��د وزع ��ت‬ ‫ك� ��راس� ��ً ص� �غ� �ي ��رً ي �ل �خ ��ص م� ��ا ك �ن��ا‬ ‫ن� �ق� �ت ��رح ��ه‪ .‬ب� �ق ��ي ت � ��د ك� � �ن � ��دي‪ ،‬أح ��د‬ ‫ال � �خ � �ب� ��راء ال �ح �ق �ي �ق �ي��ن ف� ��ي م �ج��ال‬ ‫ال ��رع ��اي ��ة ال �ص �ح �ي��ة م� ��ع ك �ث �ي��ر م��ن‬ ‫ال �ق �ض��اي��ا اأخ � ��رى ام �ط��روح��ة ع�ل��ى‬ ‫م �ج �ل��س ال �ش �ي��وخ‪ ،‬م��ائ��ا ب�ك��رس�ي��ه‬ ‫ع� � �ل � ��ى ال � �ق� ��ائ � �م � �ت� ��ن ال� �خ� �ل� �ف� �ي� �ت ��ن‪،‬‬ ‫ي� �ص� �غ ��ي إل � � ��ى س� � � ��ؤال ب� �ع ��د س � ��ؤال‬ ‫ط��رح��ه زم� � ��اؤه‪ .‬أخ �ي ��رً اص �ط��دم��ت‬ ‫قائمتا كرسيه اأماميتان باأرض‬ ‫وص� ��رخ ب��أع �ل��ى ص��وت��ه ق��ائ��ا‪" :‬ل��و‬ ‫ت �ح �م �ل �ت��م ف �ق ��ط م �ش �ق��ة ال �ن �ظ ��ر إل ��ى‬ ‫ال�ص�ف�ح��ة ال��راب �ع��ة وال �ث��اث��ن ال�ت��ي‬ ‫تقدم خاصة للمادة اهتديتم إلى‬ ‫ال �ج��واب ع��ن ذل��ك ال �س��ؤال"‪ .‬ك��ان تد‬ ‫يعرف كل التفاصيل‪ ،‬ومنها أرقام‬ ‫الصفحات‪ ،‬عن ظهر قلب‪.‬‬ ‫ح � �ت� ��ى ب � �ع� ��ض ح � �ل � �ف ��ائ � �ن ��ا م��ن‬ ‫حلقة ام�ن��اص��ري��ن أث��اروا مشكات‪.‬‬ ‫ف ��إح ��دى أه ��م ام �ن �ظ �م��ات ف ��ي ح�م�ل��ة‬ ‫اإص��اح‪ ،‬كانت الرابطة اأميركية‬ ‫ل �ل �م �ت �ق ��اع ��دي ��ن وام� � �ت� � �ق � ��اع � ��دات‪ ،‬أو‬ ‫"اأرب"‪ .‬ب � � � ��دأت ج � �م� ��اع� ��ة ض �غ��ط‬ ‫م� �س� �ن ��ي ام� ��واط � �ن� ��ن ال � �ق� ��وي� ��ة ت �ب��ث‬ ‫إع ��ان ��ات� �ه ��ا ال� �خ ��اص ��ة ف� ��ي م� ��ارس‬ ‫‪ ،1994‬مطالبة الكونغرس بإلحاح‬ ‫ب ��اع� �ت� �م ��اد ق� ��ان� ��ون إص � � ��اح رع ��اي ��ة‬ ‫ص �ح �ي��ة ي� �ك ��ون م �ت �ض �م �ن��ً ت �غ �ط �ي��ة‬ ‫ال��وص�ف��ات‪ .‬ك��ان��ت "اأرب" متشددة‬ ‫ف��ي أم��ر ال�ع�ق��اق�ي��ر ال�ت��ي ا ت�ب��اع إا‬ ‫بوصفها‪ ،‬وكنت أنا كذلك‪ .‬ومع أن‬ ‫"اأرب" أرادت مساعدتنا‪ ،‬فقد كان‬ ‫ينطوي اإعان على تأثير سلبي‪،‬‬ ‫أن��ه دف��ع ال�ن��اس إل��ى ااع�ت�ق��اد ب��أن‬ ‫خطتنا لم تكن مشتملة على مادة‬ ‫ت�ت�ع�ل��ق ب�ع�ق��اق�ي��ر ال��وص �ف��ات‪ ،‬وه��ذا‬ ‫غير صحيح‪.‬‬ ‫ب� ��ذل� ��ت ج � �ه� ��ود ك� �ب� �ي ��رة إب� �ق ��اء‬ ‫القوى امؤيدة لإصاح متماسكة‪،‬‬ ‫ت� �ح ��ت م � �ش � ��روع إص � � ��اح ال ��رع ��اي ��ة‬ ‫ال �ص �ح �ي ��ة‪ .‬غ �ي ��ر أن� �ن ��ا ل� ��م ن�س�ت�ط��ع‬ ‫أن ن �ج �م ��ع س� � ��وى ‪ 15‬م� �ل� �ي ��ون م��ن‬ ‫ال� ��دوارات إط��اق حملة إع��ام�ي��ة‪،‬‬ ‫ولتجنيد متحدثن يتولون إث��ارة‬ ‫ام��وض��وع عبر ال�ب��اد‪ .‬كنا شديدي‬ ‫ال� �ت� �خ� �ل ��ف ع � �ل� ��ى ص� �ع� �ي ��د اإن � �ف � ��اق‬ ‫م �ق��ارن��ة ب�خ�ص��وم�ن��ا ف��ي ال �ش��رك��ات‬ ‫ال� �ك� �ب ��رى‪ ،‬ال� ��ذي� ��ن ت� �م� �ك� �ن ��وا‪ ،‬ح�س��ب‬ ‫ال �ت �ق ��دي ��رات‪ ،‬م ��ن إن� �ف ��اق م ��ا ا ي�ق��ل‬ ‫عن ‪ 300‬مليون دوار في حملتهم‬ ‫ال � ��رام� � �ي � ��ة إل � � ��ى إل � � �ح� � ��اق ال� �ه ��زي� �م ��ة‬ ‫باإصاح‪.‬‬ ‫ك � ��ان � ��ت ت � �ش� ��وي � �ه� ��ات ص� �ن ��اع ��ة‬ ‫ال� �ت ��أم ��ن ب ��ال� �غ ��ة ال� �ف� �ع ��ال� �ي ��ة‪ ،‬ح �ت��ى‬

‫أن اأم � �ي� ��رك � �ي� ��ن ل � ��م ي� �ف� �ه� �م ��وا أن‬ ‫ع�ن��اص��ر إص��اح م�ف�ت��اح�ي��ة‪ ،‬تتمتع‬ ‫ب� �ت ��أي� �ي ��ده ��م‪ ،‬ك ��ان ��ت م � ��وج � ��ودة ف��ي‬ ‫خطة كلينتون‪ .‬ثمة نبأ أوردت��ه‬ ‫"ال � � � � � ��وول س � �ت� ��ري� ��ت ج� � ��ورن� � ��ال"‬ ‫ف��ي ال �ع��اش��ر م��ن م� ��ارس ‪،1994‬‬ ‫لخصت معضلتنا تحت عنوان‬ ‫"ك � �ث � �ي � ��رون ي� � ��درك� � ��ون أن خ �ط��ة‬ ‫ك�ل�ي�ن�ت��ون ه��ي ال�ت��ي ي�ح�ب��ون�ه��ا"‪.‬‬ ‫وق ��د أوض ��ح ال �ك��ات��ب أن "ال�س�ي��د‬ ‫كلينتون يخسر م�ع��رك��ة تحديد‬ ‫قانونه الخاص بإصاح الرعاية‬ ‫ال� �ص� �ح� �ي ��ة"‪ ،‬م� ��ع أن اأم �ي��رك �ي��ن‬ ‫يؤيدون بقوة عناصر محددة من‬ ‫هذا القانون‪" .‬ففي زحمة اأصوات‬ ‫ام�ت�ن��اف��رة ل��إع��ان��ات التلفزيونية‬ ‫ال�س�ل�ب�ي��ة وع�م�ل�ي��ات ق�ن��ص ال�ن�ق��اد‪،‬‬ ‫ي� �ق ��وم ال �خ �ص ��وم ب� ��إث� ��ارة ال �ش �ك��وك‬ ‫حول خطة كلينتون قبل أن يتمكن‬ ‫ال��رئ�ي��س وه ��اري رده ��ام كلينتون‬ ‫م ��ن ت �ف �س �ي��ره��ا وت �س �ل �ي��ط اأض� ��واء‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا‪ .‬وم� ��ا ل ��م ي �ن �ج��ح ال ��زوج ��ان‬ ‫ك �ل �ي �ن �ت��ون ف ��ي اخ � �ت ��راق ال �ف��وض��ى‪،‬‬ ‫ي�ب�ق��ى ت�م��ري��ر ع�ن��اص��ر رئ�ي�س�ي��ة من‬ ‫قانونهما محاطً بضباب الشك"‪.‬‬ ‫وف� � � � ��ي م� � � ��ا ك � � ��ان � � ��ت واش � �ن � �ط� ��ن‬ ‫م�ش�غ��ول��ة ب��إص��اح ال��رع��اي��ة ال�ح�ي��ة‬ ‫وواي �ت��ووت��ر‪ ،‬ل��م ي�ك��ن ال�ع��ال��م ك��ذل��ك‪.‬‬ ‫ف� �ف ��ي أوائ � � � ��ل م � � ��اي‪ ،‬ش � � ��ددت اأم � ��م‬ ‫ام �ت �ح��دة ع �ق��وب��ات �ه��ا ع �ل��ى ال�ط�غ�م��ة‬ ‫العسكرية ف��ي ه��اي�ي�ت��ي‪ ،‬وتوجهت‬ ‫م� � ��وج� � ��ة ج � � ��دي � � ��دة م � � ��ن ال� ��اج � �ئ� ��ن‬ ‫ال � �ه� ��اي � �ي � �ت � �ي� ��ن ن� � �ح � ��و ال� � �ش � ��واط � ��ئ‬ ‫اأم��ري�ك�ي��ة ‪ .‬ث�م��ة أزم ��ة ب ��دأت ت�ل��وح‬ ‫ف��ي اأف � ��ق‪ ،‬وق ��د ش �ع��ر ب��ل أن ع�ل�ي��ه‬ ‫أن يطلب من آل غ��ور أن ينوب عنه‬ ‫في زيارة جنوب إفريقيا للمشاركة‬ ‫ف��ي ح �ف��ل ت�ن�ص�ي��ب ن�ل�س��ن م��ان��دي��ا‬ ‫ال� ��رئ� ��اس� ��ي‪ .‬ال �ت �ح �ق �ن ��ا ت �ب �ي ��ر وأن� ��ا‬ ‫بركب آل‪ ،‬أعضاء في وفد الوايات‬ ‫امتحدة‪ .‬وقد أثارني أفق امشاركة‬ ‫ف � ��ي ه� � ��ذا ال� � �ح � ��دث ال� �ع� �ظ� �ي ��م؛ ف �ف��ي‬ ‫الثمانينيات كنت في صف مؤيدي‬ ‫م�ق��اط�ع��ة ج�ن��وب إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬أم��ا في‬ ‫إجبار نظام الفصل العنصري على‬ ‫اان �ح �ن��اء أم ��ام ال�ض�غ��وط ال��دول�ي��ة‪.‬‬ ‫وفي اليوم الذي خرج فيه مانديا‬ ‫من السجن في فبراير ‪ ،1990‬أصر‬ ‫بل على إيقاظ تشلسي قبل الفجر‬ ‫ك� ��ي ت �ت �م �ك��ن م� ��ن م �ت ��اب �ع ��ة ت �ك �ش��ف‬ ‫الحدث الدرامي امثير معً‪.‬‬ ‫اس � �ت � �غ� ��رق� ��ت رح� � �ل � ��ة ال � �ط��� ��ائ� ��رة‬ ‫ام��زدح�م��ة إل��ى ج��وه��ان�س�ب��ورغ ست‬ ‫ع� �ش ��رة س ��اع ��ة‪ .‬ل ��م ي �ن��م ام ��راف� �ق ��ون‬ ‫ال � �ل � �ي� ��ل ك � �ل � ��ه‪ ،‬ب � ��ل ظ � �ل � ��وا ي �ل �ع �ب��ون‬ ‫ال ��ورق‪ ،‬ويستمتعون باموسيقى‪،‬‬

‫ويتحدثون بنشوة‬ ‫غامرة عن التغيير التاريخي الذي‬ ‫كنا موشكن على مشاهدته‪ .‬فبعد‬ ‫ق � �ض ��اء س� �ب ��ع وع� �ش ��ري ��ن س� �ن ��ة ف��ي‬ ‫ال �س �ج��ن ب�س�ب��ب م �ع��ادات��ه ل�ح�ك��وم��ة‬ ‫ال � �ف � �ص� ��ل ال � �ع � �ن � �ص� ��ري ف � ��ي ج� �ن ��وب‬ ‫إف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬ك� ��ان ن �ل �س��ن م��ان��دي��ا ق��د‬ ‫ف��از باانتخابات العابرة للحدود‬ ‫ال�ع�ن�ص��ري��ة اأول ��ى ل�ل�ب��اد ليصبح‬ ‫رئ � � �ي� � ��س ج � �م � �ه� ��وري � �ت � �ه� ��ا اأس � � � ��ود‬ ‫اأول‪ .‬ظ��ل ال �ن �ض��ال ال �ت �ح��رري ف��ي‬ ‫ج� �ن ��وب إف��ري �ق �ي��ا ع �م �ي��ق اارت� �ب ��اط‬ ‫بحركة الحقوق امدنية اأميركية‪،‬‬ ‫ومدعومً من جانب قادة أميركين‬ ‫ذوي أص � ��ول إف��ري �ق �ي��ة‪ ،‬وك �ث �ي��رون‬ ‫م �ن �ه��م ك��ان��وا م �ع �ن��ا ل �ل �م �ش��ارك��ة ف��ي‬ ‫تكريم مانديا‪.‬‬

‫ح � � � � � � � � � �ط� � � � � � � � � ��ت‬ ‫طائرتنا في ضواحي‬ ‫جوهانسبورغ‪ ،‬تلك امدينة‬ ‫الحديثة امنبسطة ف��وق الهضاب‬ ‫الوسطى الجافة لجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وفي تلك الليلة حضرنا عرضً في‬ ‫م �س��رح ال �س��وق ال�ش�ه�ي��ر ح�ي��ث ك��ان‬ ‫آث��ول ف��ورغ��ارد وك�ت��اب مسرحيون‬ ‫آخ � � � ��رون‪ ،‬ق� �ب ��ل أرب � � ��ع س� � �ن � ��وات‪ ،‬ق��د‬ ‫ت �ح��دوا رق��اب��ة ال �ح �ك��وم��ة وص ��وروا‬ ‫أل� ��وان ال �ت �ع��ذي��ب ف��ي ن �ظ��ام ال�ف�ص��ل‬ ‫العنصري ووياته‪ .‬بعد ذلك دعينا‬ ‫إل��ى م��ائ��دة ع �ش��اء م�ف�ت��وح��ة زاخ��رة‬ ‫ب��اأط �ب ��اق اإف��ري �ق �ي��ة ام �م �ي��زة إل��ى‬ ‫ج��ان��ب أن ��واع ال �ل �ح��وم وال�س�ل�ط��ات‪.‬‬ ‫ل��م أك��ن م�غ��ام��رة م�ث��ل م��اغ��ي وب��اق��ي‬ ‫أع �ض��اء ال �ف��ري��ق ال��ذي��ن دأب� ��وا على‬ ‫ت �ش �ج �ي��ع ب �ع �ض �ه��م ال� �ب� �ع ��ض ع �ل��ى‬ ‫تذوق الجنادب والديدان امشوية‪.‬‬ ‫ت � ��وج � ��ه وف� � ��دن� � ��ا ب� ��ال � �س � �ي� ��ارات‬ ‫ش �م��اا إل ��ى ال �ع��اص �م��ة ب �ي��رت��وري��ا‪.‬‬ ‫وأن اان� �ت� �ق ��ال ال ��رس �م��ي ل�ل�س�ل�ط��ة‬ ‫ل� � ��م ي � �ت� ��م ح � �ت� ��ى ي� � �ج � ��ري ت �ن �ص �ي��ب‬

‫«عواصم» تغيرات مرتقبة‬

‫عنواننا على الشبكة‪:‬‬ ‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتمهل ي النشر وا نختلق‬

‫ال ��رئ �ي ��س ال� �ج ��دي ��د‪ ،‬ف �ق��د ب �ق��ي م�ق��ر‬ ‫اإق��ام��ة ال��رئ��اس��ي ام�ه�ي��ب م�ش�غ��وا‬ ‫م��ن ج��ان��ب إف ‪.‬دب �ل �ي��و‪ .‬دوك �ل �ي��رك‪.‬‬ ‫وف��ي ص �ب��اح ال �ي��وم ال �ت��ال��ي‪ ،‬وفيما‬ ‫ك � ��ان آل غ � ��ور ي �ع �ق��د اج �ت �م��اع��ً م��ع‬ ‫دوك � �ل � �ي� ��رك ووزرائ� � � � � ��ه‪ ،‬ك � �ن� ��ا‪ ،‬ت �ي �ب��ر‬ ‫وأن ��ا‪ ،‬ن�ت�ن��اول ال�ف�ط��ور م��ع ال�س�ي��دة‬ ‫م� ��اري � �ك� ��ه دوك � �ل � �ي � ��رك‪ ،‬م � ��ن أع� �ض ��اء‬ ‫ال � � �ح� � ��زب ال � �ق � ��وم � ��ي ال � � ��راح � � ��ل‪ .‬ك �ن��ا‬ ‫ف� ��ي غ ��رف ��ة ف� �ط ��ور خ �ش �ب �ي��ة ك �ث �ي�ف��ة‬ ‫ال�ت��زي��ن وال��زرك �ش��ة ب�ق�ط��ع ال�ق�م��اش‬ ‫ام�ك�ش�ك��ش‪ ،‬وال�ص�م��دي��ات الخزفية‪.‬‬ ‫ثمة صينية دوارة في وسط مائدة‬ ‫م �س �ت��دي��رة ك ��ان ��ت م ��آ ب��ام��رب �ي��ات‪،‬‬ ‫وأل � � � ��وان ال� �خ� �ب ��ز‪ ،‬وأن � � � ��واع ال �ك �ع��ك‪،‬‬ ‫وأك � � � � ��وام ال� �ب� �ي ��ض ل ��ول� �ي� �م ��ة ف �ط ��ور‬ ‫ه��ول �ن��دي��ة ك��اس �ي �ك �ي��ة‪ .‬وم � ��ع أن �ن��ا‬ ‫تحدثنا قليا عن الطعام‪ ،‬واأطفال‬ ‫والطقس‪ ،‬فإن اللحظة كانت ذائبة‬ ‫ف��ي ب��وت �ق��ة ال �ح��دث ال �ص��ام��ت‪ :‬ففي‬ ‫خال ساعات قليلة كان عام هؤاء‬ ‫ال�ن�س��اء م��وش�ك��ً ع�ل��ى أن ي��ول��ي إل��ى‬ ‫غير رجعة‪.‬‬ ‫خمسون ألفً من البشر حضر‬ ‫حفل التنصيب ال��ذي كان تجسيدً‬ ‫ل�ل�ص��اة‪ ،‬ول�ل�ت�ح��ري��ر وال �ت �ب��رئ��ة‪ .‬ما‬ ‫من أحد إا وكان مبهورً باانتقال‬ ‫ام�ن�ظ��م للسلطة ف��ي ب�ل��د ع��اش ذل��ك‬ ‫ال � �ق� ��در ال� �ه ��ائ ��ل م� ��ن ال� �ت� �م ��زق ج� ��راء‬ ‫ال �خ ��وف وال �ح �ق��د ال �ع �ن �ص��ري��ن‪ .‬ل��م‬ ‫يستطع عضو وفدنا‪ ،‬كولن ب��اول‪،‬‬ ‫أن ي �م �ن��ع دم� ��وع ال �ف ��رح م ��ن ع�ي�ن�ي��ه‬ ‫اب � �ت � �ه� ��اج� ��ً ب� � �ط � ��ائ � ��رات س � � ��اح ج��و‬ ‫جنوب إفريقيا امحلقة في السماء‬ ‫راس � �م� ��ة ال� �ع� �ل ��م ال ��وط� �ن ��ي ال �ج��دي��د‬ ‫ب��ال �خ �ط��وط ال� �ح� �م ��راء‪ ،‬وال � �س� ��وداء‪،‬‬ ‫وال�خ�ض��راء‪ ،‬وال��زرق��اء‪ ،‬والبيضاء‪،‬‬ ‫وال ��ذه� �ب� �ي ��ة‪ .‬ف �ق �ب��ل س� �ن ��وات ق�ل�ي�ل��ة‬ ‫كانت الطائرات النفاثة ذاتها رمزً‬ ‫ل�ج�ب��روت ن�ظ��ام ال�ف�ص��ل العنصري‬ ‫ال �ع �س �ك��ري؛ أم ��ا اآن ف �ك��ان��ت ت�ل��وح‬ ‫بأجنحتها تكريمً لقائدها اأعلى‬ ‫اأسود‪.‬‬ ‫ت� ��رك� ��ز خ � �ط� ��اب م� ��ان� ��دي� ��ا ع �ل��ى‬ ‫ش � �ج� ��ب ال � �ت � �م � �ي � �ي ��ز م � � ��ن م �ن �ط �ل �ق��ي‬ ‫العنصر (ال �ل��ون) وال�ج�ن��س‪ ،‬هذين‬ ‫ال��وج �ه��ن ام�ت��أص�ل��ن م��ن اان�ح�ي��از‬ ‫ف��ي إف��ري�ق�ي��ا ك�م��ا ف��ي ال �ج��زء اأك�ب��ر‬ ‫من باقي العالم‪ .‬وفيما كنا نغادر‬ ‫م�ك��ان ااح�ت�ف��ال رأي��ت ال�ق��س جيس‬ ‫ج��اك �س��ون وه ��و ي�ب�ك��ي ف��رح��ً‪ ،‬م��ال‬ ‫علي وق��ال‪" :‬ه��ل فكرت في أي وقت‬ ‫مضى أن أح��دً منا سيعيش ليرى‬ ‫هذا اليوم؟"‪.‬‬ ‫ع��دن��ا ف��ي م��وك��ب م��ن ال�س�ي��ارات‬ ‫إل� ��ى م �ق��ر اإق ��ام ��ة ال ��رئ ��اس ��ي ال ��ذي‬ ‫وج� � � ��دن� � � ��اه م � � �ت � � �ح � ��وا‪ ،‬ف ��ال � �ط� ��ري� ��ق‬ ‫امتعرجة الطويلة امخترقة للمرج‬ ‫اأخ � � �ض� � ��ر ال� � �ت � ��ي ك � ��ان � ��ت م� �ح ��اط ��ة‬ ‫ب� �ص� �ف ��ن م � ��ن ال � �ج � �ن� ��ود ام �س �ل �ح��ن‬ ‫ص � ��ارت اآن م��زدح �م��ة ب �ح �ش��د م��ن‬ ‫ق��ارع��ي ال �ط �ب��ول وال��راق �ص��ن ذوي‬ ‫ام � ��اب � ��س ال� ��زاه � �ي� ��ة ال � �ق� ��ادم� ��ن م��ن‬ ‫مختلف أرج��اء إفريقيا‪ .‬كان امزاج‬ ‫م �ش��رق��ً م�ف�ع�م��ً ب��ال �ف��رح ك �م��ا ل��و أن‬ ‫ال �ج��و ن �ف �س��ه ق ��د ت �غ �ي��ر ع �ص��ر أح��د‬ ‫اأيام‪ .‬دعينا إلى البيت للمشاركة‬ ‫ف��ي حفل الكوكتيل‪ ،‬ول�ق��اء عشرات‬ ‫م� � ��ن رؤس� � � � � ��اء ال� � � � � ��دول ال � �ض � �ي� ��وف‪،‬‬ ‫ووف ��وده ��م‪ .‬ت�م�ث��ل أح ��د ال�ت�ح��دي��ات‬ ‫التي واجهتها بعد ظهر ذلك اليوم‬ ‫بفيدل كاسترو‪ .‬كانت عناصر من‬ ‫وزارة ال�خ��ارج�ي��ة ق��د ح��ذرت �ن��ي من‬ ‫أن ك��اس�ت��رو ك��ان راغ �ب��ً ف��ي ل�ق��ائ��ي‪،‬‬ ‫ون � �ص � �ح ��ون ��ي أن أت� �ج� �ن� �ب ��ه م �ه �م��ا‬ ‫ك ��ان ال �ث �م��ن‪ ،‬ل �ع��دم وج� ��ود ع��اق��ات‬ ‫ديبلوماسية م��ع ك��وب��ا‪ ،‬أض��ف ذلك‬ ‫الحظر التجاري‪.‬‬ ‫ظ��ل ال�ن��اص�ح��ون م�ص��ري��ن على‬ ‫م��وق �ف �ه��م ق ��ائ �ل ��ن "ا ت�س�ت�ط�ي�ع��ن‬ ‫م�ص��اف�ح�ت��ه‪ .‬ا ي�م�ك�ن��ك أن تتكلمي‬ ‫معه"‪ .‬كن من شأن مجرد ااصطدام‬ ‫به صدفة أن يرفع بالفئات امعادية‬ ‫لكاسترو في فلوريدا إلى الجنون‪.‬‬ ‫ظ�ل�ل��ت أت�ل�ف��ت ح��ول��ي ف��ي أث�ن��اء‬ ‫ح �ف��ل ااس �ت �ق �ب��ال م �ت��اب �ع��ة ل�ح�ي�ت��ه‬ ‫ال � �ش � �ع � �ث� ��اء ب � ��ن رح � �م � ��ة ال � ��وج � ��وه‪.‬‬ ‫وف ��ي م�ن�ت�ص��ف ح��دي��ث م��ده��ش مع‬ ‫شخص مثل املك مسواتي الثالث‪،‬‬ ‫ملك سوازياند‪ ،‬فاجأني كاسترو‬ ‫متقدمً باتجاهي فانطلقت بسرعة‬ ‫إلى الزاوية النائية من الغرفة‪ .‬كان‬ ‫امشهد مثيرً للسخرية‪ ،‬غير أنني‬ ‫ك �ن��ت أع� �ل ��م أن ص � ��ورة واح � � ��دة‪ ،‬أو‬ ‫جملة ط��ائ�ش��ة‪ ،‬أو م�ق��اب�ل��ة مفاجئة‬ ‫كافية لتكون عنوانً لأخبار‪.‬‬ ‫ك ��ان ال �غ��ذاء ف��ي ال �ه��واء ال�ط�ل��ق‬ ‫ت�ح��ت خ�ي�م��ة ب�ي�ض��اء ك �ب �ي��رة‪ .‬وق��ف‬ ‫م��ان��دي��ا مخاطبة ض�ي��وف��ه‪ .‬عشقت‬ ‫اإص�غ��اء إل�ي��ه وه��و يتكلم بطريقة‬ ‫ب �ط �ي �ئ��ة‪ ،‬م �ه �ي �ب��ة ت �ت �ق��ن ف ��ن ال �ج �م��ع‬ ‫ب��ن ال �ص �ف��ة ال��رس �م �ي��ة م��ن ن��اح�ي��ة‪،‬‬ ‫وال �ت �ح �ل��ي ب��ال �ح �ي��وي��ة وروح ام��رح‬ ‫ام� �ح� �ب ��ب م� ��ن ن ��اح� �ي ��ة أخ � � ��رى‪ .‬ب �ع��د‬ ‫إط � � � ��اق ع � � �ب� � ��ارات ال � �ت� ��رح � �ي� ��ب ب �ن��ا‬ ‫ق � ��ال ش �ي �ئ��ا أغ ��رق� �ن ��ي ف ��ي ب �ح��ر م��ن‬ ‫ال��ره �ب��ة‪ :‬ص�ح�ي��ح أن��ه ك��ان م �س��رورً‬ ‫ب��اس�ت�ض��اف��ة ه��ذا ال �ع��دد ال�ك�ب�ي��ر من‬ ‫ال �ش �خ �ص �ي��ات ام ��رم ��وق ��ة‪ ،‬غ �ي��ر أن��ه‬ ‫ك ��ان أك �ث��ر س � ��رورً ب �ح �ض��ور ث��اث��ة‬ ‫م��ن سجانيه ال�س��اب�ق��ن م��ن ج��زي��رة‬ ‫روب� ��ن م �م��ن ع��ام �ل��وه ب ��اح �ت ��رام ف��ي‬ ‫أثناء سجنه‪ .‬طلب منهم أن يقفوا‬ ‫ليتعرف الجمهور عليهم‪.‬‬ ‫ك��ان ك��رم روح��ه ملهمً وداف�ع��ً‬ ‫إل��ى ال�خ�ش��وع‪ .‬ع�ل��ى ام �ت��داد أش�ه��ر‪،‬‬ ‫كنت قد بقيت مشغولة بالخصومة‬

‫في واشنطن‪ ،‬وبسلسلة الهجمات‬ ‫ال ��دن� �ي� �ئ ��ة ام ��رت� �ب� �ط ��ة ب ��واي� �ت ��ووت ��ر‪،‬‬ ‫وف �ي �ن��س ف��وس �ت��ر‪ ،‬وم �ك �ت��ب ال�س�ف��ر‪.‬‬ ‫أم��ا ه�ن��ا ف�ك��ان م��ان����دي��ا ع��اك�ف��ً على‬ ‫ت�ك��ري��م ث��اث��ة م�م��ن ك��ان��وا ق��د ت��ول��وا‬ ‫م �ه �م��ة س �ج �ن��ه‪ .‬ف ��ي ال �س �ج��ن ت�ع�ل��م‬ ‫ال ��رج ��ل ف ��ن ال �ت �ح �ك��م ب �ع��واط �ف��ه م��ن‬ ‫أج � ��ل ال� �ب� �ق ��اء‪ .‬ك ��ان ��ت س� �ن ��وات ��ه ف��ي‬ ‫السجن ق��د منحته ال��وق��ت وال��داف��ع‬ ‫ال � � ��ازم � � ��ن ل � �ل � �غ� ��وص ع� �م� �ي� �ق ��ً ف��ي‬ ‫ق�ل�ب��ه‪ ،‬وم�ع��ال�ج��ة األ ��م ال ��ذي وج��ده‬ ‫ه �ن��اك ف��ي ال �ع �م��ق ذك��رن��ي م��ان��دي��ا‬ ‫ب� ��أن ال� �ع ��رف ��ان وال � �غ � �ف� ��ران‪ ،‬ال �ل��ذي��ن‬ ‫ي �خ��رج��ان أك �ث��ر اأح� �ي ��ان م ��ن رح��م‬ ‫األم وامعاناة‪ ،‬يتطلبان قدرً كبيرً‬ ‫م ��ن اان� �ض� �ب ��اط‪ .‬ح��دث �ن��ي ع ��ن ي��وم‬ ‫انتهاء سجنه قائا‪" :‬حن خرجت‬ ‫م��ن ال��زن��زان��ة ومشيت نحو البوابة‬ ‫ام �ف �ض �ي��ة إل� ��ى ال �ح ��ري ��ة‪ ،‬ك �ن��ت ع�ل��ى‬ ‫يقن أن عدم تركي مرارتي وحقدي‬ ‫ورائي‪ ،‬سيبقيني داخل السجن"‪.‬‬ ‫م �س �ت �غ��رق��ة ف� ��ي ت ��أم ��ل ت �ج��رب��ة‬ ‫م��ان��دي��ا ل �ي �ل��ة ع ��ودت ��ي م ��ن ج�ن��وب‬ ‫إف� ��ري � �ق � �ي� ��ا‪ ،‬ال� �ت� �ح� �ق ��ت ب ��ال� �س� �ي ��دات‬ ‫اأول � �ي ��ات ال �خ �م��س ال �س��اب �ق��ات ف��ي‬ ‫م �ه��رج��ان ال�ح��دي�ق��ة ال �ق��وم �ي��ة‪ .‬كنت‬ ‫ال ��رئ� �ي� �س ��ة ال� �ف� �خ ��ري ��ة ل� �ل� �ح ��دث ف��ي‬ ‫ح��دي �ق��ة ال �ن �ب��ات��ات اأم �ي��رك �ي��ة‪ ،‬ذاك‬ ‫ال �ح��دث ال ��ذي خ �ص��ص ل�ل�م�س��اه�م��ة‬ ‫في جمع التبرعات لتمويل إنشاء‬ ‫ح��دي�ق��ة ج��دي��دة ت�س�ت�ح��ق أن ت�ك��ون‬ ‫معلمً حيً ف��ي ذل��ك ال��رك��ن‪ ،‬مكرسً‬ ‫ل �ث �م��ان��ي س� �ي ��دات أول م �ع��اص��رات‪،‬‬ ‫وممجدً مساهمتنا في امشروعات‬ ‫القومية‪.‬‬ ‫سرني أن ليدي برد جونسون‬ ‫ك��ان��ت ق � ��ادرة ع �ل��ى ال �ح �ض��ور‪ .‬ل�ق��د‬ ‫تبادلنا الرسائل خال سنواتي في‬ ‫البيت اأبيض‪ ،‬وقد كانت مراسلة‬ ‫م��ري �ح��ة وم �ط �م �ئ �ن��ة‪ .‬ك �ن��ت م�ع�ج�ب��ة‬ ‫ب��ال �ق��وة وال �ب �ه��اء ال �ه��ادئ��ن ال�ل��ذي��ن‬ ‫ك��ان��ت ق��د أض�ف�ت�ه�م��ا ع�ل��ى موقعها‬ ‫ك� �س� �ي ��دة أول � � � ��ى‪ .‬أط� �ل� �ق ��ت ب ��رن ��ام ��ج‬ ‫ت� ��زي� ��ن ق� � ��ام ع� �ل ��ى ن �ش �ه ��ر اأزه � � ��ار‬ ‫البرية على امتداد آاف اأميال من‬ ‫ال�ط��رق اأم�ي��رك�ي��ة‪ ،‬وع��ززت تذوقنا‬ ‫ل �ل �م �ن��اظ��ر ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة‪ .‬وب�ت�ش�ج�ي��ع‬ ‫من ليدي برد‪ ،‬تعلم جيل كامل من‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ن ف ��ن ااح� �ت ��رام ال �ج��دي��د‬ ‫ل �ل �ب �ي �ئ��ة‪ ،‬ح ��ام ��ً ب��ال �ح �ف��اظ ع�ل �ي �ه��ا‪.‬‬ ‫ق � ��ام � ��ت أي� � �ض � ��ً ب� � ��إط� � ��اق ب ��رن ��ام ��ج‬ ‫ت �ع �ل �ي��م اأط � �ف� ��ال ام� �ع ��وق ��ن‪ ،‬وح��ن‬ ‫وصل اأمر إلى شن الحملة‪ ،‬قامت‬ ‫باجتياح الجنوب مصلحة زوجها‬ ‫ف� ��ي س �ب ��اق ��ه ع � ��ام ‪ 1964‬م� ��ع ب� ��اري‬ ‫غ��ول��دووت��ر‪ .‬وخ ��ال ف �ت��رة عصيبة‬ ‫ف� ��ي ال� �ب� �ي ��ت اأب� � �ي � ��ض‪ ،‬أدرك� � � ��ت أن‬ ‫السياسة الرئاسية تتطلب االتزام‬ ‫وال � �ت � �ض � �ح � �ي ��ة‪ .‬وب � �ف � �ض ��ل ذك ��ائ� �ه ��ا‬ ‫وحنانها‪ ،‬بقيت متماسكة في عالم‬ ‫خ��اض��ع ل�ه�ي�م�ن��ة ال �ق��ام��ة ال�ع�م��اق��ة‬ ‫لشخصية ل�ن��دن ج��ون�س��ون‪ .‬ق��درت‬ ‫شعورها بالتفاؤل الذي كان باهظ‬ ‫الثمن وأنا امسحوقة بالخيبة من‬ ‫واشنطن‪.‬‬ ‫ب� � � �ق� � � �ي � � ��ت ص� � � � � � � ��ور اأم� � � �س� � � �ي � � ��ة‬ ‫ااح�ت�ف��ال�ي��ة ذك��ري��ات ع��زي��زة‪ :‬ليدي‬ ‫ب � � ��رد‪ ،‬وب� � ��ارب� � ��را ب � � ��وش‪ ،‬ون ��ان �س ��ي‬ ‫ري � �غ ��ان‪ ،‬وروزال� � � ��ن ك ��ارت ��ر‪ ،‬وب �ت��ي‬ ‫ف � � � � � ��ورد‪ ،‬وأن � � � � � ��ا‪ .‬ص � � � � ��ورة ج � ��دي � ��رة‬ ‫ب ��ال ��رؤي ��ة‪ :‬ج �م �ي��ع ال �س �ي ��دات اأول‬ ‫ال�ل��وات��ي ك��ن ع�ل��ى ق�ي��د ال�ح�ي��اة معً‬ ‫على امسرح‪ ،‬باستثناء واحدة‪.‬‬ ‫ق � �ب� ��ل أش� � �ه � ��ر ق� �ل� �ي� �ل ��ة ش �خ��ص‬ ‫اأط � � �ب � � ��اء إص� � ��اب � ��ة ج � ��اك � ��ي ك� �ن ��دي‬ ‫أون ��اس� �ي ��س ب� �س ��رط ��ان م �م �ي��ت ف��ي‬ ‫الغالب‪ ،‬ولكنه بطيء‪ .‬ولذلك فإنها‬ ‫ل��م تستطع أن تكون معنا‪ .‬أبلغنا‬ ‫أن ع �م �ل �ي��ة ج ��راح� �ي ��ة ق� ��د أج ��ري ��ت‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬ول�ك��ن دون اإش ��ارة إل��ى م��دى‬ ‫س��رع��ة ت��ده��ور ح��ال�ت�ه��ا‪ .‬ل�ق��د كانت‬ ‫ص��ادق��ة م��ع ش�خ�ص�ي�ت�ه��ا‪ ،‬ح��اول��ت‬ ‫إب �ق��اء اح �ت �ض��اره��ا س ��رً م�ث�ل��ه مثل‬ ‫حياتها‪.‬‬ ‫ف � ��ي ال � �ت� ��اس� ��ع ع� �ش ��ر م � ��ن م ��اي‬ ‫‪ ،1994‬م ��ات ��ت ج ��اك ��ي ف ��ي ش�ق�ت�ه��ا‬ ‫ف��ي ن �ي��وي��ورك‪ ،‬وك ��ان إل��ى جانبها‬ ‫كل من كارولن‪ ،‬وجون وموريس‪.‬‬ ‫وف � ��ي ال� �ص� �ب ��اح ال� �ب ��اك ��ر م ��ن ال �ي��وم‬ ‫التالي ذهبنا‪ ،‬بل وأنا‪ ،‬إلى حديقة‬ ‫ج��اك �ل��ن ك �ن��دي ال �ق��ري �ب��ة م ��ن ص��ف‬ ‫اأش �ج��ار ال�ش��رق��ي للبيت اأب�ي��ض‬ ‫ل �ن �ت �ق��اس��م أف� �ك ��ارن ��ا م ��ع ح �ش��د م��ن‬ ‫اإع � ��ام� � �ي � ��ن وم� ��وظ � �ف� ��ي ال� �ج� �ه ��از‬ ‫واأص� � ��دق� � ��اء‪ .‬وأش � � ��ار ب� ��ل إل � ��ى م��ا‬ ‫أس �ه �م��ت ف��ي ت�ق��دي�م��ه إل ��ى وط�ن�ن��ا‪،‬‬ ‫في حن تحدثت أنا عن إخاصها‬ ‫ال� � �ش � ��دي � ��د أواده � � � � � ��ا وأح� � �ف � ��اده � ��ا‬ ‫"ذات م� ��رة ش ��رح ��ت أه �م �ي��ة ق �ض��اء‬ ‫ال��وق��ت م��ع أف� ��راد ال �ع��ائ �ل��ة وق��ال��ت‪:‬‬ ‫إن ت� �ه ��اون ��ت ف ��ي ت �ن �ش �ئ��ة أوادك‪،‬‬ ‫ف � ��إن أي ش � ��يء ت �ف �ع �ل �ي �ن��ه ل �ي��س ل��ه‬ ‫أهمية"‪ .‬اتفقت معها تمامً في ما‬ ‫قالته‪ .‬حضرت قداس جنازتها في‬ ‫كنيسة القديس إغناطيوس ليوا‬ ‫الكاثوليكية بمدينة نيويورك‪ ،‬ثم‬ ‫ع��دت ج��وً بصحبة أف ��راد أس��رت�ه��ا‬ ‫وأص� � ��دق� � ��ائ � � �ه� � ��ا ال � �ح � �م � �ي � �م� ��ن إل � ��ى‬ ‫واش�ن�ط��ن‪ .‬استقبلنا ب��ل ف��ي امطار‬ ‫وراف� �ق� �ن ��ا إل � ��ى ال �ق �ب��ر ح �ي��ث دف �ن��ت‬ ‫ج��اك��ي ب�ج��ان��ب ال��رئ�ي��س ج��ون إف‪.‬‬ ‫ك�ن��دي وابنهما ال��رض�ي��ع‪ ،‬باتريك‪،‬‬ ‫واب �ن��ة ب��ا اس ��م ول� ��دت م �ي �ت��ة‪ .‬بعد‬ ‫ط � �ق� ��وس ال � ��دف � ��ن‪ ،‬ان� �ض� �م� �م� �ن ��ا إل ��ى‬ ‫العشيرة الكندية اموسعة في بيت‬ ‫إث ��ل ك �ن �ي��دي ال �ق��ري��ب ف��ي ه�ي�ك��وري‬ ‫هيل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> «‪192 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 ÍU 19 o«u*« 1435 Vł— 19 5MŁô‬‬

‫≈‪WO²×²« UNðUOMÐ w öÝ WM¹b UNdFð Èd³  UŠö‬‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻫﻤﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻮارع اﻟﻜﺒﺮى واﳌﺪارات اﻟﻄﺮﻗﻴﺔ وﺗﺮﻣﻴﻢ اﻷﺳﻮار > ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺗﻢ إﻋﺪاده وﻓﻖ ﻣﻘﺎرﺑﺔ ﺗﺸﺎرﻛﻴﺔ ﺑﲔ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫ﺳﻼ‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬

‫ﺗـ ـ ـﻌ ـ ــﺮف ﻣـ ــﺪ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ ﺳـ ـ ــﻼ ﻓــﻲ‬ ‫اﻵو ﻧ ـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻷ ﺧ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺮة ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮ ﻋ ــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ أوراش اﻹ ﺻ ـ ـ ـ ــﻼح ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺷ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﺖ ﻣـ ـ ـﺨـ ـ ـﺘـ ـ ـﻠ ـ ــﻒ أ ﻧـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺎء‬ ‫ا ﳌــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ وأر ﻛــﺎ ﻧ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻫـﻤــﺖ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻮارع اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫وا ﳌ ــﺪارات ا ﻟـﻄــﺮ ﻗـﻴــﺔ و ﺗــﺮ ﺻـﻴــﻒ‬ ‫ﻟـ ـ ــﻸز ﻗـ ـ ــﺔ و ﺗ ـ ــﺮ ﻣ ـ ـﻴ ـ ــﻢ اﻷ ﺳ ـ ـ ـ ـ ــﻮار‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ ﻋﺎﻳﻦ اﳌﻮاﻃﻦ ﻋﻦ ﻗﺮب‬ ‫ﻣــﺪى أ ﻫـﻤـﻴــﺔ ﻫــﺬه اﻹ ﺻــﻼ ﺣــﺎت‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻬــﻢ ﺳ ـﻜــﺎن ﺳــﻼ وا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﻲ ﻧ ـ ـﻘ ـ ـﺼـ ــﺎ ﻛـ ـ ـﺒـ ـ ـﻴ ـ ــﺮا ﻓ ــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺰات اﻷ ﺳـ ـ ــﺎ ﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ‬ ‫و ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـﺸـ ـ ـﺒـ ـ ـﻜ ـ ــﺎت ا ﻟ ـ ـﻄـ ــﺮ ﻗ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ أ ﺻـ ـﺒـ ـﺤ ــﺖ ﻻ ﺗ ـﺴ ـﺘــﻮ ﻋــﺐ‬ ‫ا ﻟـ ـﻜ ــﻢ ا ﻟـ ـﻬ ــﺎ ﺋ ــﻞ ﻣ ــﻦ ا ﳌ ــﻮا ﺻ ــﻼت‬ ‫وا ﻟ ـ ـ ــﻮا ﻓ ـ ـ ــﺪ ﻳ ـ ـ ــﻦ ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ا ﳌـ ــﺪ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﻛـ ــﻞ ا ﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺎت ﻻ ﻋـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎرات‬ ‫ﺳــﻮ ﺳ ـﻴــﻮ ا ﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎد ﻳ ــﺔ ﺗ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ‬ ‫ﺑ ــﺎ ﻧـ ـﺨـ ـﻔ ــﺎض ﺗ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ ا ﳌ ـﻌ ـﻴ ـﺸــﺔ‬ ‫ﻓـ ـ ــﻲ ﻫـ ـ ـ ــﺬه ا ﳌ ـ ــﺪ ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﺔ وأ ﺛـ ـ ـﻤ ـ ــﺎن‬ ‫اﻟﻜﺮاء ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط واﻟﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ .‬وﻓﻲ ﻫﺬا اﻹ ﻃــﺎر ﺗﻢ‬ ‫إ ﻧـﺠــﺎز ا ﻟـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣــﻦ ا ﳌـﺸــﺎر ﻳـﻌــﻦ‬ ‫ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ﺳ ـ ـﺒ ـ ـﻴـ ــﻞ ا ﳌـ ـ ـﺜ ـ ــﺎل‬ ‫) ﺗــﻮ ﺳ ـﻌــﺔ ا ﻟ ـﻄــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﺣ ـﻠ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﻼ إ ﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ﺣـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪود ﺣـ ــﻲ‬ ‫ا ﻟـﻐــﺮا ﺑـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬إ ﻧـﺠــﺎز ا ﻟـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣﻦ‬ ‫ا ﳌـ ـ ــﺪارات ا ﻟ ـﻄــﺮ ﻗ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﻃــﺮ ﻳــﻖ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ـ ـﻄـ ــﺮة‪ ،‬إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ــﺎدة ﻫ ـﻴ ـﻜ ـﻠــﺔ‬ ‫ﺷﺎرع ﻻﻟﺔ أﺳﻤﺎء وﺷﺎرع ﻻﻟﺔ‬ ‫أ ﻣـﻴـﻨــﺔ و ﺗــﻮ ﺳـﻌـﺘـﻬـﻤــﺎ‪ ،‬ﺗــﻮ ﺳـﻌــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﻄــﺮ ﻳــﻖ ا ﳌــﺆد ﻳــﺔ إ ﻟــﻰ ﻣـﻜـﻨــﺎس‬ ‫ا ﺑ ـﺘــﺪاء ﻣــﻦ ﻧـﻘـﻄــﺔ ﺑــﺪا ﻳــﺔ ا ﻟـﺨــﻂ‬ ‫ر ﻗـ ـ ـ ـ ــﻢ ‪ 2‬ﻟ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺮام ﺑ ـ ـﺒ ـ ـﻄـ ــﺎ ﻧـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺗ ـﺒ ـﻠ ـﻴــﻂ و ﺗ ــﻮ ﺳ ـﻴ ــﻊ ﺷ ـ ــﺎرع ا ﺑــﻦ‬ ‫اﻟﻬﻴﺜﻢ‪.(...‬‬ ‫و ﻫـ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ـﺸ ـ ــﺎر ﻳ ـ ــﻊ ﺗ ــﺪ ﺧ ــﻞ‬ ‫ﻓـ ــﻲ إ ﻃـ ـ ــﺎر ﺑ ــﺮ ﻧ ــﺎ ﻣ ــﺞ ا ﻟ ـﺘــﺄ ﻫ ـﻴــﻞ‬ ‫ا ﻟـ ـﺤـ ـﻀ ــﺮي ﳌــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ ﺳ ــﻼ ﺧــﻼل‬ ‫ﻓـ ـ ـﺘ ـ ــﺮة ‪ ،2016 2014-‬ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫ﺳـ ـﺒ ــﻖ ﻟـ ـﻠـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎ ﻋ ــﺔ ا ﻟـ ـﺤـ ـﻀ ــﺮ ﻳ ــﺔ‬ ‫ﻟـ ـ��� ــﻼ أن ﻧ ـﻈ ـﻤــﺖ ﻓـ ــﻲ ﻓ ـﺒــﺮا ﻳــﺮ‬ ‫ا ﳌـ ــﺎ ﺿـ ــﻲ‪ ،‬ﻟـ ـﻘ ــﺎء ﺗ ــﻮا ﺻـ ـﻠـ ـﻴ ــﺎ ﺗــﻢ‬ ‫ﺧــﻼ ﻟــﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ا ﳌـﺤــﺎور اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺒــﺮ ﻧــﺎ ﻣــﺞ وا ﳌ ـﺸ ــﺎر ﻳ ــﻊ ا ﳌــﺰ ﻣــﻊ‬

‫ﺑﺎب اﳌﺮﻳﺴﺔ )أرﺷﻴﻒ(‬

‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﻮزارﻳﺔ اﳌﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺮأس‬ ‫أﺷﻐﺎل ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‪،‬‬ ‫ﻧـ ـ ــﻮر ا ﻟ ـ ــﺪ ﻳ ـ ــﻦ اﻷزرق‪ ،‬ر ﺋـ ـﻴ ــﺲ‬ ‫ا ﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎ ﻋ ــﺔ‪ ،‬و ﺣ ـ ـﻀـ ــﺮه ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ‬ ‫أ ﻣ ـ ـ ـ ـ ــﲔ ا ﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﺒـ ـ ـﻴـ ـ ـﺤ ـ ــﻲ‪ ،‬وز ﻳ ـ ـ ـ ــﺮ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺜ ـ ـﻘـ ــﺎ ﻓـ ــﺔ‪ ،‬و ﻓـ ــﺎ ﻃ ـ ـﻤـ ــﺔ ﻣـ ـ ـ ــﺮوان‪،‬‬ ‫وز ﻳ ـ ــﺮة ا ﻟ ـﺼ ـﻨــﺎ ﻋــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪ ﻳــﺔ‬ ‫واﻻ ﻗ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺎد اﻻ ﺟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﻲ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﻣـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ‪ ،‬وا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻣـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻌﺎﻗﻞ‪ ،‬اﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﻤﺜﻞ اﻟﻮزارة‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻼ‪.‬‬ ‫و ﻗـ ـ ــﺪم ر ﺋ ـ ـﻴـ ــﺲ ا ﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎ ﻋ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺤـ ـ ـﻀ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﻼ‪ ،‬ﻋـ ــﺮ ﺿـ ــﺎ‬ ‫ﻣﻔﺼﻼ ﺣﻮل ﻣﻀﻤﻮن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ‬

‫ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﺄ ﻫ ـ ـﻴـ ــﻞ ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻀـ ــﺮي ﻟـ ـﺴ ــﻼ‪،‬‬ ‫وا ﳌ ـﺸ ــﺎر ﻳ ــﻊ ا ﳌ ــﺰ ﻣ ــﻊ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ ﻫــﺎ‪،‬‬ ‫وا ﻟـﺘــﺮ ﻛـﻴـﺒــﺔ ا ﳌــﺎ ﻟـﻴــﺔ ﻟـﻠـﺒــﺮ ﻧــﺎ ﻣــﺞ‪،‬‬ ‫واﻷ ﻃـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاف ا ﳌـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺎر ﻛ ـ ـ ــﺔ ﻓ ــﻲ‬ ‫ا ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ‪.‬‬ ‫و ﻗــﺪ ﺟــﺎء ﻓــﻲ ﻫــﺬا ا ﻟـﻌــﺮض‬ ‫أن ﺑـ ــﺮ ﻧـ ــﺎ ﻣـ ــﺞ ﺗ ــﺄ ﻫ ـ ـﻴ ــﻞ ﻣ ــﺪ ﻳ ـﻨ ــﺔ‬ ‫ﺳــﻼ‪ ،‬ﺗــﻢ إ ﻋ ــﺪاده و ﻓــﻖ ﻣـﻘــﺎر ﺑــﺔ‬ ‫ﺗـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺎر ﻛـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ﺑـ ـ ـ ـ ــﲔ ﻣ ـ ـﺨ ـ ـﺘ ـ ـﻠـ ــﻒ‬ ‫ا ﳌ ـﻌ ـﻨ ـﻴ ــﲔ ﺑ ـﺴ ـﻴ ــﺎ ﺳ ــﺔ ا ﳌ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـ ـﻬ ـ ــﺪف أ ﺳ ـ ــﺎ ﺳ ـ ــﺎ إ ﻟ ـ ـ ــﻰ إ ﻋ ـ ـ ــﺎدة‬ ‫اﻻ ﻋـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎر ﻟ ـﻠ ـﻤــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ ا ﻟ ـﻌ ـﺘ ـﻴ ـﻘــﺔ‬ ‫وإد ﻣ ـ ـ ــﺎ ﺟـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻣـ ـﺤـ ـﻴـ ـﻄـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻀـ ــﺮي‪ ،‬وا ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻔـ ــﺎظ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣـﻌــﺎ ﳌـﻬــﺎ اﻷ ﺛــﺮ ﻳــﺔ وا ﻟـﺘــﺎر ﻳـﺨـﻴــﺔ‪،‬‬

‫و ﺟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻞ ﻣ ـ ــﺪ ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﺔ ﺳ ـ ـ ــﻼ ﻗـ ـﺒـ ـﻠ ــﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪.‬‬ ‫وأن ﻫ ــﺬا ا ﻟ ـﺒــﺮ ﻧــﺎ ﻣــﺞ ا ﻟ ــﺬي‬ ‫ﺗﺒﻠﻎ ﺗﻜﻠﻔﺘﻪ اﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫و‪ 38‬ﻣـ ـﻠـ ـﻴ ــﻮن در ﻫـ ـ ــﻢ ﻳ ـﺘ ـﻀ ـﻤــﻦ‬ ‫ﺛ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎور أ ﺳـ ــﺎ ﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫وﻫﻲ‪:‬‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﻮر اﻷول‪ :‬ﺗ ــﺄ ﻫـ ـﻴ ــﻞ‬ ‫اﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ‪.‬‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺤ ـ ــﻮر ا ﻟ ـ ـﺜـ ــﺎ ﻧـ ــﻲ‪ :‬ﺗــﺄ ﻫ ـﻴــﻞ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎدق واﻹﻗﺎﻣﺎت‪.‬‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺤ ـ ــﻮر ا ﻟ ـ ـﺜـ ــﺎ ﻟـ ــﺚ‪ :‬ﺗ ــﺮ ﻣ ـﻴ ــﻢ‬ ‫اﳌﺂﺛﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﻮر ا ﻟـ ـ ـ ــﺮا ﺑـ ـ ـ ــﻊ‪ :‬ا ﻟـ ـ ـ ــﺪور‬ ‫اﻵﻳﻠﺔ ﻟﻠﺴﻘﻮط‪.‬‬

‫ا ﳌ ـﺤــﻮر ا ﻟـﺨــﺎ ﻣــﺲ‪ :‬ﻣـﺸــﺮوع‬ ‫ﺗ ـﻬ ـﻴ ـﺌ ــﺔ " ﻛـ ــﻮر ﻧ ـ ـﻴـ ــﺶ" ا ﳌ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ‬ ‫واﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ا ﳌـ ـﺤ ــﻮر ا ﻟ ـ ـﺴ ــﺎدس‪ :‬ﺗــﺄ ﻫ ـﻴــﻞ‬ ‫ا ﻟـﻄــﺮق وا ﳌــﺪا ﺧــﻞ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻼ‬ ‫واﳌﻨﺸﺂت اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ا ﳌـ ـﺤ ــﻮر ا ﻟـ ـﺴ ــﺎ ﺑ ــﻊ‪ :‬ﻣ ـﺸــﺮوع‬ ‫ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻘﻨﻴﻄﺮة‪.‬‬ ‫وأ ﺷـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر ا ﻟ ـ ـ ــﺮ ﺋـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺲ إ ﻟـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ اﻹ ﺟ ـ ـ ــﺮاء ات اﻹدار ﻳ ـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ــﻢ ا ﻋـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎد ﻫ ــﺎ ﻟ ـﻀ ـﻤــﺎن‬ ‫ﻧـ ـ ـﺠ ـ ــﺎح أوراش ا ﻟ ـ ـﺒـ ــﺮ ﻧـ ــﺎ ﻣـ ــﺞ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ ﺗــﺄ ﻫ ـﻴــﻞ اﻹدارة ا ﳌـﺤـﻠـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺧ ـ ـ ـ ــﻼل ا ﻋ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎد ﻫـ ـﻴـ ـﻜ ــﻞ‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ـﻤــﻲ ﻋـ ـﺼ ــﺮي و ﺗــﻮ ﻇ ـﻴــﻒ‬ ‫أ ﻣـ ـﺜ ــﻞ ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﻮارد ا ﻟ ـﺒ ـﺸــﺮ ﻳــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﺧــﻼل ا ﻋـﺘـﻤــﺎد ﻣـﺒــﺎدئ و ﻗــﻮا ﻋــﺪ‬ ‫ا ﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﺎ ﻣ ــﺔ ا ﻟـ ـﺠـ ـﻴ ــﺪة و ﺗ ـﺤ ـﺴــﲔ‬ ‫ﻃــﺮق ﺗﺤﺼﻴﻞ ا ﳌــﻮارد اﳌﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وو ﺿـ ـ ــﻊ ﻧـ ـﻈ ــﺎم د ﻗـ ـﻴ ــﻖ ﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ‬ ‫ﻣـﻤـﺘـﻠـﻜــﺎت ا ﻟـﺠـﻤــﺎ ﻋــﺔ و ﻋـﺼــﺮ ﻧــﺔ‬ ‫ﺗ ــﺪ ﺑـ ـﻴ ــﺮ ﻫ ــﺎ‪ ،‬وا ﻋ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ــﺎد أ ﻧـ ـﻤ ــﺎط‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﺘﺪﺑﻴﺮ‪.‬‬ ‫وأ ﻛ ــﺪ وز ﻳ ــﺮ ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ‬ ‫أن ﻫــﺬا ا ﻟ ـﺒــﺮ ﻧــﺎ ﻣــﺞ ﻳ ـﻬــﺪف إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺗ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺺ ا ﻟـ ـﺨـ ـﺼ ــﺎص ا ﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴــﺮ‬ ‫ا ﻟــﺬي ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻼ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺸ ـﻴــﺮا إ ﻟــﻰ أن ﺗــﺪ ﺧــﻞ وزار ﺗ ــﻪ‬ ‫ﺳـ ـﻴـ ـﻬ ــﻢ "ا ﳌ ـ ــﺂ ﺛ ـ ــﺮ ا ﻟـ ـﺘ ــﺎر ﻳـ ـﺨـ ـﻴ ــﺔ"‬ ‫وذ ﻟـ ــﻚ ﺑ ـﺘ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ دار ا ﻟ ـﻘــﺎ ﺿــﻲ‪،‬‬ ‫دار ا ﻟـ ـﺒ ــﺎرود‪ ،‬زاو ﻳ ــﺔ ا ﻟ ـﻨ ـﺴــﺎك‪،‬‬ ‫ﻗ ـ ـﺼ ـ ـﺒـ ــﺔ ﻛـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺎوة‪ ،‬واﻷ ﺳـ ـ ـ ـ ـ ــﻮار‬ ‫ا ﻟـﺘــﺎر ﻳـﺨـﻴــﺔ و ﺷـﻄــﺮ ﻣــﻦ ا ﻟـﻘـﻨــﺎة‬ ‫اﳌﺎﺋﻴﺔ اﻷﺛﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫و ﺑــﺎ ﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ ﻟـﻘـﻄــﺎع ا ﻟـﺴـﻜــﻦ‪،‬‬ ‫ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﻮل ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮزارة ﻣـ ـﺸ ــﺎر ﻳ ــﻊ‬ ‫ب ‪ 157.5‬ﻣ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻮن در ﻫـ ـ ـ ــﻢ‬ ‫ﺳﺘﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻼ ﻗﻄﺒﺎ‬ ‫ﺣﻀﺎرﻳﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ إﻋﺎدة‬ ‫ا ﻟـ ـﺘ ــﺄ ﻫـ ـﻴ ــﻞ وا ﻟ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻣ ـ ـﻴـ ــﻢ‪ ،‬و ﻫـ ــﺪم‬ ‫ا ﻟـﺨــﺮب‪ ،‬وإ ﻋــﺎدة إ ﻳــﻮاء ﻗﺎﻃﻨﻲ‬ ‫ﻫ ــﺬه ا ﻟ ـ ــﺪور‪ ،‬و ﻛـ ــﺬا ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺤــﻮر‬ ‫"اﻷ ﺣـﻴــﺎء اﻟﻨﺎﻗﺼﺔ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰ"‪،‬‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻀـ ـ ـﻤ ـ ــﻦ إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪاد‬ ‫ا ﻟ ـﺒ ـﻨ ـﻴــﺎت اﻷ ﺳ ــﺎ ﺳـ ـﻴ ــﺔ و ﺷ ـﺒ ـﻜــﺔ‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ــﺎء وا ﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﻬ ـ ــﺮ ﺑ ـ ــﺎء‪ ،‬وإ ﻧ ـ ـﺠـ ــﺎز‬ ‫ا ﻟ ـﻄــﺮ ﻗــﺎت وا ﳌــﺮا ﻓــﻖ ا ﻟـﻌـﻤــﻮ ﻣـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻸﺣﻴﺎء ﻧﺎﻗﺼﺔ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰ‪.‬‬

‫‪åÃU½U³¹b«ò WMŠUý VŠU‬‬ ‫ﺳﻼ‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ــﺪ اﻟـ ـ ـ ـ ـﻜـ ـ ـ ـ ـﺤـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﻤ ـﺴ ـﻴ ـﻨــﺎت ﻣـ ــﻦ ﻋـ ـﻤ ــﺮه ﺻــﺎﺣــﺐ‬ ‫ﺷــﺎﺣ ـﻨــﺔ "دﻳ ـﺒ ــﺎﻧ ــﺎج" ﺑـﻤــﺪﻳـﻨــﺔ ﺳــﻼ‪،‬‬ ‫ﻳـ ـﺤ ــﻞ ﻓـ ــﻲ ﺑـ ـﻌ ــﺾ اﻷﺣـ ـ ـﻴ ـ ــﺎن ﺑــﺄﺣــﺪ‬ ‫اﳌ ــﻮاﻗ ــﻒ ﺑ ـﺤــﻲ اﻟـ ـﺴ ــﻼم اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗـﻘــﻒ‬ ‫ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ أﻏ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺳ ـﻴ ــﺎرت وﺷــﺎﺣ ـﻨــﺎت‬ ‫"اﻟ ــﺪﻳـ ـﺒ ــﺎﻧ ــﺎج" اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﻮﻓــﺮ ﺧــﺪﻣــﺎت‬ ‫ﻟـﻨـﻘــﻞ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرات واﻟ ـﺸــﺎﺣ ـﻨــﺎت ذات‬ ‫اﻟـ ـﺤـ ـﺠ ــﻢ اﻟـ ـﻜـ ـﺒـ ـﻴ ــﺮ‪ ،‬ﺑـ ــﺎﻹﺿـ ــﺎﻓـ ــﺔ إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻟـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻵﻻت اﻟـﻀـﺨـﻤــﺔ‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫أﻳ ـﻀــﺎ ﻣ ـﺘ ـﺨ ـﺼــﺺ ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻴ ـﻜــﺎﻧ ـﻴــﻚ‪،‬‬ ‫ﺣﺎز ﻋﻠﻰ دﺑﻠﻮم ﻣﻨﺬ ﻣﺪة‪.‬‬ ‫ﻳـﻘــﻮل ﻣﺤﻤﺪ‪" :‬أﻧــﺎ أﺷﺘﻐﻞ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺳـﻨــﲔ ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ إﻧــﻲ‬ ‫اﺷـ ـﺘ ــﺮﻳ ــﺖ ﻫ ـ ــﺬه اﻟـ ـﺸ ــﺎﺣـ ـﻨ ــﺔ ﺑ ـﻤــﺎﻟــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﺨ ــﺎص اﻟـ ــﺬي ﻛ ــﺎن ﺛ ـﻤــﺮة ﻋ ـﺸــﺮات‬ ‫اﻟﺴﻨﲔ ﻣــﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻟـﺠــﺎد ﻓــﻲ ﻗﻄﺎع‬ ‫اﳌﻴﻜﺎﻧﻴﻚ‪ ،‬وﻧﻈﺮا ﻟﻈﺮوف اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫وﺷﺨﺼﻴﺔ ﻏﻴﺮت ﻧﺸﺎﻃﻲ‪ ،‬وأﻋﻤﻞ‬ ‫اﻵن ﻓــﻲ ﻧ ـﻘــﻞ اﻟ ـﺸــﺎﺣ ـﻨــﺎت واﻵﻻت‬ ‫اﻟـ ـﻜـ ـﺒـ ـﻴ ــﺮة اﻟـ ـﺤـ ـﺠ ــﻢ اﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﺘ ـﻌــﺮض‬ ‫ﻷﻋ ـﻄــﺎب ﻓــﻲ اﻟ ـﻄــﺮﻳــﻖ وﻟ ــﺪي زﺑـﻨــﺎء‬ ‫ﻗﺎرﻳﻦ ﻳﺘﺼﻠﻮن ﺑﻲ ﻛﻠﻤﺎ وﻗﻌﻮا ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻨﻮع"‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ أﻫــﻢ اﻷﻣ ــﻮر اﻟـﺘــﻲ ﻳﺘﻄﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻫ ــﻮ رﺑـ ــﻂ ﻋ ــﻼﻗ ــﺎت ﻣــﻊ‬ ‫اﻟﺰﺑﻨﺎء‪ ،‬وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮن‬ ‫ﻳــﻮﻣ ـﻴــﺎ اﻟ ـﻄــﺮق اﻟــﺮاﺑ ـﻄــﺔ ﺑــﲔ اﳌ ــﺪن‪،‬‬

‫ﺷﺎﺣﻨﺔ »اﻟﺪﻳﺒﺎﻧﺎج« )أرﺷﻴﻒ(‬

‫ﺣﻴﺚ ﺗـﻜــﻮن ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟــﻸﻋـﻄــﺎب ﻓﻲ‬ ‫أﻣﺎﻛﻦ ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﳌﺪن أو ﻓﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌﻨﺎﻃﻖ اﳌﺠﺎورة ﻟﻀﻮاﺣﻲ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻻ ﻳــﻮﺟــﺪ ﺑـﻬــﺎ ﻣ ـﺤــﻼت ﻟــﻺﺻــﻼح‪،‬‬ ‫وﻟﻬﺬا ﻓﺼﺎﺣﺐ "اﻟﺪﻳﺒﺎﻧﺎج" ﻳﻨﺘﻈﺮ‬

‫اﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻲ أي وﻗﺖ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﻃﻠﺒﺎت‬ ‫زﺑ ـﻨــﺎﺋــﻪ‪ .‬وﻣ ــﻦ ﺿـﻤــﻦ اﻷﻋ ـﻤــﺎل اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﻳ ـ ـﻘ ــﻮم ﺑ ـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﻧـ ـﻘ ــﻞ ﺷ ــﺎﺣـ ـﻨ ــﺔ أو آﻟ ــﺔ‬ ‫"ﻃــﺮاﻛــﺲ" ﻣــﻦ اﳌ ـﻜــﺎن اﻟـﺘــﻲ ﺗﻌﻄﻠﺖ‬ ‫ﻓﻴﻪ إﻟــﻰ ورﺷــﺔ اﳌﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ‪ ،‬أو ﻧﻘﻞ‬

‫ﺳـ ـﻴ ــﺎرة ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة اﻟ ـﺤ ـﺠــﻢ إﻟـ ــﻰ ﺣـﻴــﺚ‬ ‫ﻳﺮﻳﺪ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺣ ـ ــﻮل ﻇ ـ ــﺮوف اﻻﺷـ ـﺘـ ـﻐ ــﺎل ﻓــﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه اﳌـ ـﻬـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﻳـ ـﻘ ــﻮل ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ‪" :‬ﻓ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘــﺔ‪ ،‬أﺻ ـﺒــﺢ ﺻــﺎﺣــﺐ ﺳ ـﻴــﺎرة‬

‫"اﻟـ ــﺪﻳ ـ ـﺒـ ــﺎﻧـ ــﺎج" ﻳـ ـﻌ ــﺎﻧ ــﻲ ﻣـ ــﻦ ﺗــﺪﺧــﻞ‬ ‫اﻟ ـﺸــﺮﻛــﺎت اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى اﻟ ـﺘــﻲ أﺻـﺒـﺤــﺖ‬ ‫ﺗـﺤـﺘـﻜــﺮ اﳌـ ـﻴ ــﺪان‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﻻ ﺗـﺘــﺮك‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻀ ـﻌ ـﻔــﺎء ﻣ ــﺎ ﻳ ـﻘ ـﺘــﺎﺗــﻮن ﺑ ــﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗـ ـﺠ ــﺮي ﻫ ـ ــﺬه اﻷﺧ ـ ـﻴـ ــﺮة ﻋ ـ ـﻘـ ــﻮدا ﻣــﻊ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﲔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻊ اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣــﻦ ﺳ ـﻴــﺎرت "اﻟــﺪﻳ ـﺒــﺎﻧــﺎج" اﻟـﺨــﺎﺻــﺔ‬ ‫ﺑـ ـﺒـ ـﻌ ــﺾ اﻟ ـ ـﺸـ ــﺮﻛـ ــﺎت اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ دﺧ ـﻠ ــﺖ‬ ‫إﻟــﻰ اﳌ ـﻴــﺪان‪ ،‬رﻫــﻦ إﺷ ــﺎرة زﺑــﻮﻧـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ ﺗ ـﻘــﻊ أي ﻣ ـﺸ ـﻜ ـﻠــﺔ‪ ،‬ﻓـﺸــﺮﻛــﺔ‬ ‫اﻟـﺘــﺄﻣــﲔ ﻫــﻲ اﳌـﺴــﺆوﻟــﺔ ﻋــﻦ اﻻﻟـﺘــﺰام‬ ‫ﺑﺎﻻﺗﻔﺎق اﳌﺒﺮم ﺑﻴﻨﻬﺎ وﺑــﲔ اﳌﺆﻣﻦ‬ ‫ﻟﻪ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﲔ ﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرة ﻣﻦ أي ﻣﻜﺎن"‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎق ﻧ ـﻔ ـﺴــﻪ‪ ،‬ﺗ ـﺤــﺪث‬ ‫ﻣـﺤـﻤــﺪ ﻋــﻦ اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﺷ ـﻜــﺎﻻت‬ ‫اﳌــﺮﺗـﺒـﻄــﺔ ﺑـﻬــﺬه اﳌـﻬـﻨــﺔ وﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻠﲔ‬ ‫ﺑ ـﻬــﺎ اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﻳ ـﻔ ـﺘ ـﻘــﺪون ﻟ ـﻠ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ‬ ‫اﻷﺷـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎء‪ ،‬ﻛ ــﺎﻟ ـﺘ ـﻐ ـﻄ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴــﺔ‬ ‫وﺑ ـ ـ ـﻌ ـ ــﺾ اﻻﻣـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎزات اﳌ ـ ـﺨـ ــﻮﻟـ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﳌﺠﺎل وﻏﻴﺎب‬ ‫اﻟﺘﺄﻃﻴﺮ وﺗﻘﻨﲔ اﳌﻬﻨﺔ وﺗﺨﺼﻴﺺ‬ ‫ﻣ ــﻮاﻗ ــﻒ ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة ﺗ ـﺴ ـﺘــﻮﻋــﺐ اﻷﻋـ ــﺪاد‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴــﺮة ﻣ ــﻦ ﺳ ـ ـ���ـ ــﺎرات اﻹﻧ ـ ـﻘـ ــﺎذ أو‬ ‫"اﻟــﺪﻳـﺒــﺎﻧــﺎج" اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻓــﻲ ﺟﻨﺒﺎت‬ ‫اﻟ ـﻄــﺮق ﻧ ـﻈــﺮا ﻟ ـﻌــﺪم وﺟ ــﻮد ﻣــﻮاﻗــﻒ‬ ‫ﺧ ــﺎﺻ ــﺔ‪ ،‬أﻣـ ــﺎ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻟــﻼﺷـﺘـﻐــﺎل‬ ‫ﻓــﻲ اﻟ ـﻄــﺮق اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرة‪ ،‬ﻓـﻴـﻤـﻨــﻊ ﻣﻨﻌﺎ‬ ‫ﻛﻠﻴﺎ اﻟﺪﺧﻮل ﻟﻬﺬا اﳌﺠﺎل‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺣﺪ‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ‪.‬‬

‫√‪»U² w w{U*«  U¹d– ‰e²ð WOUIŁ WO‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻳ ـ ـﻤ ـ ـﻜ ــﻦ ﻟ ـ ـﻜـ ــﻞ ﻋـ ـ ـﺸ ـ ــﺎق اﻷدب‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺜـ ـ ـﻘ ـ ــﺎ ﻓ ـ ــﺔ وا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺎر ﻳـ ـ ــﺦ ا ﻟـ ــﺬ ﻳـ ــﻦ‬ ‫ﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻲ ﻗﻀﺎء أﻣﺴﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫اﻟﻴﻮم أن ﻳﺘﻮﺟﻬﻮا ﳌﺴﺮح ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﺨــﺎ ﻣــﺲ ﻟ ـﺤ ـﻀــﻮر ﺣ ـﻔــﻞ ﺗــﻮ ﻗـﻴــﻊ‬ ‫و ﺗ ـ ـﻘ ــﺪ ﻳ ــﻢ ﻛ ـ ـﺘـ ــﺎب ﺑ ـ ـﻌـ ـﻨ ــﻮان "ز ﻣـ ــﻦ‬ ‫ا ﻟـﻄـﻠـﺒــﺔ وا ﻟ ـﻌ ـﺴ ـﻜــﺮ"‪ ،‬و ﻫ ــﻮ ﺳـﻴــﺮة‬ ‫ذا ﺗـﻴــﺔ ﻟﻠﺒﺎﺣﺚ وا ﻟـﻜــﺎ ﺗــﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻤﺮي ﺻﺪر ﻓﻲ ‪.2012‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ ﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﺮة ﻣ ـ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـ ــﺎر اﻷ ﺣـ ـ ـ ـ ــﺪاث‬ ‫ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﺔ ﻓـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ا ﺑـ ـﺘ ــﺪاء‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ أوا ﺧـ ـ ـ ـ ــﺮ ﺳـ ـﺘـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻴ ــﺎت ا ﻟ ـ ـﻘـ ــﺮن‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ــﺎ ﺿـ ـ ـ ــﻲ‪ .‬ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻗـ ـ ـﻠ ـ ــﺐ ا ﻟ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺮاع‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ــﺮم ا ﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻲ ﺑ ــﲔ‬ ‫ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﺘ ـﻴ ــﺎرات ا ﻟ ـﻄــﻼ ﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫و ﺑ ـ ــﲔ اﻷ ﺣ ـ ـ ـ ــﺰاب ا ﻟ ــﻮ ﻃـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬إ ﻟ ــﻰ‬ ‫اﻻ ﻧ ـ ـﻘ ــﻼ ﺑ ــﲔ ا ﻟـ ـﻌـ ـﺴـ ـﻜ ــﺮ ﻳ ــﲔ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫ﻳـﺼــﻒ ا ﻟ ـﺴــﺎرد ﻟﺤﻈﺔ ا ﻟـﻠـﻘــﺎء ﺑﲔ‬ ‫اﻟﻄﻠﺒﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ اﺳﺘﺮﺟﻊ اﳌﺆﻟﻒ أﺟﻮاء ه‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل ﻣـ ــﺬ ﻛـ ــﺮات ﺣ ـﻴ ــﺔ ﻳــﺄﺧــﺬ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﺎرد ﻃ ــﺮ ﻳـ ـﻘ ــﻪ ﻧـ ـﺤ ــﻮ ا ﻟ ـﺴ ـﺠــﻦ‬ ‫ا ﳌـ ــﺪ ﻧـ ــﻲ ﺑ ـ ــﺎ ﻟ ـ ــﺪار ا ﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء ﻋ ـﺒــﺮ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎر ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﻨ ـﻀــﺎل ﻓ ــﻲ ﺻ ـﻔــﻮف‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻄ ـ ـﺒ ـ ـﻘـ ــﺔ ا ﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻣـ ـ ـﻠ ـ ــﺔ )ا ﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘـ ــﺎ ﺑـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ــﻮ ﻃـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻴ ــﻢ(‪ ،‬و ﻳ ـﺤ ـﻜــﻲ‬

‫ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋــﺪ ﻳــﺪة و ﻛــﺎ ﻓــﺔ ا ﻟـﻈــﺮوف‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻤ ـ ـﻬـ ــﺪة ﻹ ﺿـ ـ ـ ـ ــﺮاب ‪ ،1969‬ﻓــﻲ‬ ‫ﻟﺤﻈﺎت ﺣﻴﺔ ﺑﲔ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺸﺮﻃﺔ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﺠ ـ ــﻦ وا ﳌـ ـ ـﺤـ ـ ـﻜـ ـ ـﻤ ـ ــﺔ‪ .‬و ﺑ ـ ـﻌ ــﺪ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺨ ـ ــﺮوج ﻣـ ــﻦ ا ﻟـ ـﺴـ ـﺠ ــﻦ‪ ،‬اﺳ ـﺘ ـﻤــﺮ‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻮ ﻗ ـﻴــﻒ ﻋــﻦ ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ واﺳ ـﺘ ـﻤــﺮت‬ ‫ﻣـﻌــﺎ ﻧــﺎة اﳌﻄﺮودﻳﻦ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮا ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ و ﻗــﻮد أ ﺣــﺪاث ‪ 1981‬ﺑﺎﻟﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‪.‬‬ ‫ﻛ ـ ـﻤـ ــﺎ ﺗ ـ ـ ـﺼ ـ ــﻮر ا ﻟـ ـ ـ ــﺮوا ﻳ ـ ـ ـ ــﺔ ﻛ ــﻞ‬ ‫أ ﻧـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮاع ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺮاع ا ﻟـ ـ ـ ــﺪا ﺋـ ـ ـ ــﺮ ﻓ ــﻲ‬ ‫أ ﺣ ـﻀــﺎن ا ﻟـﺠــﺎ ﻣـﻌــﺔ‪ ،‬ﺑـﻌــﺪ ا ﻟـﺘـﺤــﺎق‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻬﺎ أواﺋﻞ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت‪،‬‬ ‫ﺑﲔ اﳌﺤﺎﻓﻈﲔ واﻟﺤﺪاﺛﻴﲔ‪ ،‬ذﻟﻚ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺼ ـ ــﺮاع ا ﻟـ ـ ــﺬي أ ﻓـ ـﺸ ــﻞ ﻣ ـﺤــﺎو ﻟــﺔ‬ ‫اﻹ ﺻــﻼح اﻷو ﻟــﻰ ﻋــﺎم ‪ .1983‬ﻫــﺬا‬ ‫اﻟﻔﺼﻞ ﻋﻨﻮﻧﻪ ا ﻟـﻜــﺎ ﺗــﺐ ﺑــﺎ ﳌـﻐــﺎرة‪،‬‬ ‫اﺳـﺘـﻌــﺎرة ﻟﺸﻌﺒﺔ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﺪث ا ﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻴ ـ ــﺮة ﻋـ ـ ــﻦ ر ﻓـ ـﻘ ــﺔ‬ ‫"ا ﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻠـ ــﻢ" ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ أ ﻧـ ـﺘـ ـﺠ ــﺖ ﺗ ـﺠــﺮ ﺑــﺔ‬ ‫ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰة ﺗﻤﺤﻮرت‬ ‫ﺣ ـ ــﻮل ﻣ ـﺠ ـﻠ ـﺘــﻲ دراﺳ ـ ـ ـ ــﺎت أد ﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫وﻟﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ودراﺳﺎت ﺳﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﻲ ﺑـ ـ ـ ـﻔـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﻞ ﻗ ـ ـﺼ ـ ـﻴـ ــﺮ‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان‪ :‬رﻋﺸﺔ ﻓﻲ ﻓﻀﺎء اﳌﻮت‪،‬‬ ‫و ﻫــﻮ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺣﻲ ﻣﺆﺛﺮ ﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫إﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺪم ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﻤﺮي ﺳﻴﺮﺗﻪ‬ ‫ا ﻟــﺬا ﺗ ـﻴــﺔ ﺑ ـﻤ ـﻘــﺪ ﻣــﺔ ﻧ ـﻘــﺪ ﻳــﺔ ﺗــﺄ ﻣـﻠـﻴــﺔ‬

‫ﺑـ ـ ـﻌـ ـ ـﻨ ـ ــﻮان‪ :‬ﳌ ـ ـ ـ ــﺎذا ﻧـ ـﻜـ ـﺘ ــﺐ ﺳـ ـﻴ ــﺮة‬ ‫ذا ﺗ ـﻴــﺔ؟ ﺟــﺎء ﻓـﻴـﻬــﺎ‪ " :‬ﺗـﺤـﻜــﻲ ﻫــﺬه‬ ‫اﻟﺴﻴﺮة ﻛﻴﻒ ﻋﺒﺮت ذات ﺣﺎﺿﺮة‬ ‫و ﻏ ـ ــﺎ ﺋ ـ ـ ـﺒ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ــﺆ ﻣ ـ ـﻨـ ــﺔ و ﻣ ـ ــﺮ ﺗ ـ ــﺎ ﺑ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺟـﻤــﺎ ﻋـﻴــﺔ و ﻣ ـﻔــﺮدة‪ ،‬ﻫــﺬه ا ﳌـﺴــﺎ ﻟــﻚ‬ ‫اﻟﻮﻋﺮة اﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﻗﺎدﻣﺔ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ا ﻟ ـﻬــﺎ ﻣــﺶ‪ .‬إﻧﻬﺎ إﺣﺪى اﻟﺮواﻳﺎت‬ ‫ﻋــﻦ ﺣ ـﻴــﺎة ﺟـﻴــﻞ ﻣـﻠـﺘـﻘــﻰ ا ﻟـﻌـﻘــﺪ ﻳــﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﺎدس وا ﻟ ـ ـﺴـ ــﺎ ﺑـ ــﻊ ﻣـ ــﻦ ا ﻟـ ـﻘ ــﺮن‬ ‫ا ﳌــﺎ ﺿــﻲ‪ :‬ﺟﻴﻞ اﻟﺨﻴﺒﺔ واﳌﻐﺎﻣﺮة‬ ‫واﻻﻧﻜﺴﺎر‪ .‬رواﻳﺔ ﺣﻤﺮاء ﺗﺸﺘﺎق‬ ‫إﻟﻰ رواﻳﺎت ﺑﺄﻟﻮان أﺧﺮى"‪ .‬وﻓﻲ‬ ‫ا ﻟـ ـﺠ ــﻮاب ﻋ ــﻦ ﺳ ـ ــﺆال ﳌ ـ ــﺎذا ﻧـﻜـﺘــﺐ‬ ‫ﺳ ـﻴــﺮة ذاﺗﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ اﻟﻜﺎﺗﺐ‬ ‫ﻗ ـﻠ ـﻤــﻪ ا ﻟـ ـﺒ ــﻼ ﻏ ــﻲ‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺐ‪ " :‬ﳌـ ــﺎذا‬ ‫ﻧـ ـ ـﻜـ ـ ـﺘ ـ ــﺐ ﺳ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ــﺮة ذا ﺗـ ـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـ ــﺔ؟ ﻫ ــﻞ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺎ ﺑـ ــﺔ ﻣـ ـ ـﺠ ـ ــﺮد ﺗ ـ ــﺄ ﺑ ـ ــﲔ ﻟ ــﺰﻣ ــﻦ‬ ‫ﻧ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـﺼ ـ ــﻞ ﻋ ـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ؟ ﻫ ـ ــﻞ ﻧ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـﺘ ـ ــﺐ‬ ‫ﻟ ـﻨ ـﻨ ـﺴــﻰ ﻣـ ــﺎ و ﻗ ـ ــﻊ ﻓـ ـﻌ ــﻼ ﻟ ـﺼــﺎ ﻟــﺢ‬ ‫روا ﻳ ـﺘ ـﻨــﺎ ا ﻟ ـﺨــﺎ ﺻــﺔ‪ ،‬و ﺻ ـﻴــﺎ ﻏ ـﺘ ـﻨــﺎ‬ ‫ا ﳌ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ـﻴ ــﺰة؟ ﻫ ـ ــﻞ ﻧـ ـﻜـ ـﺘ ــﺐ ﻟ ـﻨ ـﺼــﺪم‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﺒﺮزﻳﻦ أﻣﺎم ا ﻟـﻌــﺎ ﻟــﻢ ﻣﺎ‬ ‫ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻴﻪ؟ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧـﻜـﺘــﺐ ﻷﺳ ـﺒــﺎب ﻣـﺒــﺎﺷــﺮة ﻋــﺪ ﻳــﺪة‪،‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﺳﻴﺮ ة ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ة ‪ .‬و ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻜﺘﺐ‬ ‫ﺧﻠﻒ ذﻟﻚ ﻟﺴﺒﺐ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺤﻜﻢ ﻛﻞ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ‪ ،‬ﻫﻮ اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻧـﻔـﺴــﻪ ا ﻟـﻜــﺎ ﻣــﻦ وراء ا ﻟ ـﻘــﺮاء ة‪ ،‬ﻫﻮ‬

‫ﻟﺬة اﳌﻌﺮﻓﺔ‪ .‬وﻣﺎ ﺳﻮى ذﻟﻚ ﻫﺬر‪.‬‬ ‫ﻧﻘﺮأ ﻟﻜﻲ ﻧﻌﺮف‪ ،‬وﻧﻜﺘﺐ ﻟﻨﻌﺮف‬ ‫وﻧﻌﺮف‪.‬‬ ‫ﻧـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ــﺮأ ﳌـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـﻨـ ــﺪ‬ ‫اﻵ ﺧ ـ ـ ــﺮ ﻳ ـ ـ ــﻦ‪ ،‬و ﻧ ـ ـﻜ ـ ـﺘ ــﺐ ﳌ ـ ـﻌ ــﺮ ﻓ ــﺔ ﻣــﺎ‬ ‫ﻋﻨﺪﻧﺎ‪ .‬وﺣﲔ ﻧﻌﺮف ﻣــﺎ ﻋـﻨــﺪ ﻧــﺎ‬ ‫و ﻧـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺪه ﻣ ـ ـﺨ ـ ـﺘ ـ ـﻠ ـ ـﻔـ ــﺎ ﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻋـ ـﻨ ــﺪ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ‪ ،‬أو ﻧﺘﻮﻫﻢ ذﻟﻚ ﻟﻘﻮة ﻣﺎ‬ ‫ﻧــﺮ ﻏــﺐ ﻓـﻴــﻪ‪ ،‬وﻗﺘﻬﺎ ﺗﺘﻜﻮن ﻟﺪﻳﻨﺎ‬ ‫ر ﻏـ ـﺒ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ا ﻟ ــﻮﺷ ــﺎ ﻳ ــﺔ ﺑــﺄ ﻧ ـﻔ ـﺴ ـﻨــﺎ‪.‬‬

‫ﻧ ـ ـﻨ ـ ـﺘ ـ ـﻘـ ــﻞ ﳌ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻮى ا ﻟ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺐ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻮ ى ا ﻟﻔﺮ ﺟﺔ ‪ .‬ﻓﺤﻴﻨﺎ ﻧﻘﻮ ل ‪:‬‬ ‫ُأﻧ ـ ـ ـ ـ ـﻈـ ـ ـ ـ ــﺮوا ﻣ ـ ـ ــﺎ ﺿـ ـ ـ ـ ــﺎع ﻣ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ‪ ،‬أو‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ أ ﻳ ـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـﺌ ـ ـﻨـ ــﺎ‪ ،‬ﻛ ـ ــﻢ ﺗ ـﺨ ـﻄ ـﻴ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻦ ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮا ﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺰ! وأ ﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى‬ ‫ﻧﻘﻮل‪ :‬أﻧﻈﺮوا ﻣﺎ ﻓـﻌــﻞ ﺑﻨﺎ! إﻟﻰ‬ ‫آﺧﺮ اﻻﺣﺘﻤﺎﻻت‪ ،‬ﺣﺴﺐ اﻷوﺿﺎع‬ ‫واﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت‪ .‬وﻟﻜﻦ ﻻ ﺳﻴﺮة‬ ‫ﺑـ ــﺪون ﻋ ـ ـﺠـ ــﺐ‪ .‬ا ﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺮة ا ﺧ ـﺘ ـﻴــﺎر‬ ‫واﺧﺘﺰال‪ ،‬ﺗﺬﻛﺮ وﻧﺴﻴﺎن"‪.‬‬

‫ﻳـﻨـﻈــﻢ ﻣ ـﺴــﺮح ﻣـﺤـﻤــﺪ ا ﻟـﺨــﺎ ﻣــﺲ‬ ‫ا ﻟ ـﻴــﻮم ﺣ ـﻔــﻞ ﺗ ـﻘــﺪ ﻳــﻢ و ﺗــﻮ ﻗ ـﻴــﻊ ﻛـﺘــﺎب‬ ‫"ز ﻣـ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـﻄـ ـﻠـ ـﺒ ــﺔ وا ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺴ ـ ـﻜ ــﺮ"‪ ،‬و ﻫ ــﻮ‬ ‫ﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮة ذا ﺗـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻜـ ــﺎ ﺗـ ــﺐ ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤ ــﺮي‪ .‬ﻛ ـﻤــﺎ ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻋ ـﻠــﻰ إ ﺛ ــﺮه‬ ‫ﻣ ـﻌ ــﺮض ﻟ ـﻠ ـﻔ ـﻨــﻮن ا ﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻜ ـﻴ ـﻠ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻜــﻞ‬ ‫ﻣــﻦ ا ﻟـﻔـﻨــﺎ ﻧــﲔ‪ :‬ﻓــﺮ ﻳــﺪة ﻋـﻤــﺮو‪ ،‬ز ﺑـﻴــﺪة‬ ‫ﺑــﻮ ﻟـﻌـﻴــﺎ ﺷــﻲ‪ ،‬ﺻـﺒــﺎح ﻣــﺰور‪ ،‬أ ﺳـﻤــﺎء‬ ‫أو ﺟ ــﺪال‪ ،‬وا ﻟــﺬي ﻳـﺴـﺘـﻤــﺮ إ ﻟــﻰ ﻏــﺎ ﻳــﺔ‬ ‫‪ 27‬ﻣــﻦ ﻣــﺎي ا ﻟ ـﺠــﺎري‪ ،‬وذ ﻟ ــﻚ ﺑـﺒـﻬــﻮ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺮح ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ا ﻟ ـﺨــﺎ ﻣــﺲ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎط‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ ﻣﺴﺎء‪.‬‬

‫ﺑـ ـ ـﻤـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﺳـ ـ ـﺒ ـ ــﺔ ا ﻟـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﻮ م ا ﻟ ـ ــﻮ ﻃـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺴــﺮ ح ‪ ،‬ﺳ ـﺘ ـﻨ ـﻈــﻢ ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺴ ـﻤــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ــﻺ ﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎ ج ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻨ ـ ــﻲ ﺑـ ـ ــﻮ ﺟـ ـ ــﺪ ة ا ﻟ ـ ـﻴ ـ ــﻮ م‬ ‫ا ﻓ ـ ـﺘ ـ ـﺘـ ــﺎ ح ﻣ ـ ـﻬـ ــﺮ ﺟـ ــﺎ ن ﻣ ـ ـﺴـ ــﺮ ح و ﺟـ ــﺪ ة‬ ‫‪ ،2 0 1 4‬ﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺖ ﺷـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎ ر ‪ :‬إ ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺪ ا ع ‪،‬‬ ‫ﺗــﻮ ا ﺻــﻞ ‪ ،‬ﺗ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ ‪ ،‬ا ﺳ ـﺘ ـﻤــﺮ ا ر ﻳــﺔ ‪.‬‬ ‫و ﺳ ـﺘ ـﻌــﺮ ف ﻣ ـﺸــﺎ ر ﻛــﺔ ‪ 1 2‬ﻓــﺮ ﻗــﺔ‬ ‫ﻣ ـﺴ ــﺮ ﺣ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ و ﺟـ ـﻬ ــﻮ ﻳ ــﺔ ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻌ ــﺮ ف ا ﳌـ ـﻬ ــﺮ ﺟ ــﺎ ن ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ د و ر ة‬ ‫ﺗــﺪ ر ﻳ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻣ ــﻦ ﺗــﺄ ﻃ ـﻴــﺮ ﻗ ــﺎ ﺳ ــﻮ ﺧــﺎ ﻟــﺪ‬ ‫ﺣ ـ ــﻮ ل " ا ﻟـ ـﺘـ ـﺨـ ـﻄـ ـﻴ ــﻂ ا ﻻ ﺳـ ـﺘ ــﺮ ا ﺗـ ـﻴـ ـﺠ ــﻲ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﺸـ ــﺎ ر ﻳـ ــﻊ ا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨـ ـ ـﻤ ـ ــﻮ ﻳ ـ ــﺔ " ‪ ،‬و ﻛـ ـ ــﺬ ا‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﻣ ــﺎ ﺋ ــﺪ ة ﻣ ـﺴ ـﺘ ــﺪ ﻳ ــﺮ ة ﺣ ــﻮ ل " ا ﳌـ ـﻬ ــﺮ ﺟ ــﺎ ﻧ ــﺎ ت ا ﳌ ـﺴ ــﺮ ﺣ ـﻴ ــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﺠ ـﻬــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﺸ ــﺮ ﻗـ ـﻴ ــﺔ " ‪ ،‬ﺑـ ـﻤـ ـﺸ ــﺎ ر ﻛ ــﺔ ﻣـ ــﺪ ﻳـ ــﺮ ي ا ﳌـ ـﻬ ــﺮ ﺟ ــﺎ ﻧ ــﺎ ت ا ﳌـ ـﺴ ــﺮ ﺣـ ـﻴ ــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﺠ ـﻬ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺸــﺮ ﻗ ـﻴــﺔ ‪.‬‬

‫«*‪‰bF« wHþuË …UCI WOŽUL²łô« ‰ULŽú W¹bL;« WÝR‬‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ اﳌﺤﻤﺪﻳﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻘﻀﺎة وﻣﻮﻇﻔﻲ اﻟﻌﺪل‪،‬‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﳌﻌﻨﻮﻳﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل اﳌﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻳﻨﺨﺮط‬ ‫ﻓـﻴـﻬــﺎ اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎة واﳌــﻮﻇ ـﻔــﻮن اﻟ ـﺘــﺎﺑ ـﻌــﻮن ﻟـﻘـﻄــﺎﻋــﻲ اﻟ ـﻌــﺪل واﻟ ـﺴ ـﺠــﻮن‪.‬‬ ‫أﺣﺪﺛﺖ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ اﻟﻈﻬﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻒ اﳌﺆرخ ﻓﻲ ‪ 17‬ﻏﺸﺖ ‪.2011‬‬ ‫ﺗﻬﺪف اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺔ إﻟ ــﻰ إﺣـ ــﺪاث وﺗــﺪﺑ ـﻴــﺮ وﺗـﻨـﻤـﻴــﺔ ﻛــﻞ اﳌ ـﺸــﺎرﻳــﻊ‬ ‫اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ إﻧﺠﺎز أﻋﻤﺎل اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻔﺎﺋﺪة ﻣﻮﻇﻔﻲ ﻗﻀﺎة وﻣﻮﻇﻔﻲ‬ ‫ﻗﻄﺎﻋﻲ اﻟﻌﺪل واﻟﺴﺠﻮن‪ ،‬وﻛــﺬا اﳌﺴﺘﺨﺪﻣﲔ ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎ�� اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟﻬﻤﺎ‪ ،‬وﺗﺸﺠﻴﻊ ﺗﻠﻚ اﳌﺸﺎرﻳﻊ واﳌﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ إﺣﺪاﺛﻬﺎ وﺗﺪﺑﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻳـﻌـﺘـﺒــﺮ ﻋ ـﻀــﻮا ﻓــﻲ اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺔ‪ :‬اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎة واﳌــﻮﻇ ـﻔــﻮن اﻟـﺘــﺎﺑـﻌــﻮن‬ ‫ﻟﻘﻄﺎﻋﻲ اﻟﻌﺪل واﻟﺴﺠﻮن‪.‬‬ ‫ﻳـﻤـﻜــﻦ ﻟــﻸﻋ ـﻀــﺎء اﻟــﺬﻳــﻦ ﻟـﻬــﻢ ﺻـﻔــﺔ ﻗ ـﻀــﺎة أو ﻣــﻮﻇـﻔــﲔ ﺗــﺎﺑـﻌــﲔ‬ ‫ﻟﻘﻄﺎﻋﻲ اﻟـﻌــﺪل واﻟـﺴـﺠــﻮن‪ ،‬واﻟــﺬﻳــﻦ ﻳــﻮﺟــﺪون ﻓــﻲ وﺿـﻌـﻴــﺔ إﻟـﺤــﺎق‬ ‫ﺑــﺈدارة ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ أن ﻳﺴﺘﻤﺮوا‪ ،‬ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻲ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺪة إﻟﺤﺎﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت اﳌﺆﺳﺴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻔ ـﻴــﺪ ﻛ ــﺬﻟ ــﻚ ﻣ ــﻦ ﺧ ــﺪﻣ ــﺎت اﳌ ــﺆﺳـ ـﺴ ــﺔ اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎة‬ ‫واﳌﻮﻇﻔﻮن اﳌﺘﻘﺎﻋﺪون وﻛﺬا أزواج وأﺑﻨﺎء اﻷﻋﻀﺎء اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ‪.‬‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻹﺑــﺮام اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻣﻊ ﺟﻤﻌﻴﺎت أﺧــﺮى ﻟﻸﻋﻤﺎل‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﻄﺎﻋﺎت وزارﻳ ــﺔ‪ ،‬ﻗﺼﺪ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧـﻄــﺎق ﻣﻨﺎﻓﻊ‬ ‫ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﳌﺬﻛﻮرة ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻧﻮا ﻻ‬ ‫ﻳﺴﺘﻔﻴﺪون ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎت ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻬﺎم واﺧﺘﺼﺎﺻﺎت اﳌﺆﺳﺴﺔ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ﺗﺸﺠﻴﻊ ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺴﻜﻦ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ وﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ‬ ‫وﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻌﻮن اﳌﺎﻟﻲ ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻰ ﺄ‬ ‫ﳌ ﺪ‬ ‫• ﺤﻔ ﺰ ﻰ ﺇ ﺸ ﺀ‬ ‫وﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ وﺗﺪﺑﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ إﻃﺎر اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت‪.‬‬ ‫ﺨ ﺻ ﳌﻜ ﻔ‬ ‫ﺂ‬ ‫ﻔ‬ ‫•ﺇ‬ ‫واﻟﺒﻨﺎء ﻗﺼﺪ ﺑﻨﺎء ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ‪.‬‬ ‫ﺨ ﻃﲔ‬ ‫ـ ــﺪ ـ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ـ ــﻺ ﺟ ـ‬ ‫• ـ ــﺢ‬ ‫اﻟــﺮاﻏ ـﺒــﲔ ﻓــﻲ اﻗـﺘـﻨــﺎء ﻣـﺴـﻜــﻦ أو ﺑـﻨــﺎﺋــﻪ‪ ،‬وﻣـﺴــﺎﻋــﺪﺗـﻬــﻢ ﻟــﺪى اﻟـﻬـﻴــﺂت‬ ‫اﳌﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺗﻤﻮﻳﻞ اﳌﺴﺎﻛﻦ أو اﻗﺘﻨﺎﺋﻬﺎ أو ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ﺗـﺴـﻬـﻴــﻞ اﻧ ـﺨــﺮاط اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎة واﳌــﻮﻇ ـﻔــﲔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﻧ ـﻈــﺎم اﻟـﺘــﺄﻣــﲔ‬ ‫اﻹﺟـ ـﺒ ــﺎري اﻷﺳ ــﺎﺳ ــﻲ ﻋ ــﻦ اﳌـ ــﺮض و ﻓ ــﻲ أﻧ ـﻈ ـﻤــﺔ اﻟـﺘـﻐـﻄـﻴــﺔ اﻟـﻄـﺒـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـﺘـﻜـﻤـﻴـﻠـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﺘــﻮﻟــﻰ ﺗــﺪﺑ ـﻴــﺮﻫــﺎ اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴــﺎت اﻟ ـﺘ ـﻌــﺎﺿــﺪﻳــﺔ وﻓـﻘــﺎ‬ ‫ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ اﻟﺠﺎري ﺑﻪ اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬إﺑﺮام اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺂت اﳌﻌﻨﻴﺔ ﻗﺼﺪ ﺗﻤﻜﲔ اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﺑﺼﻔﺔ اﺧﺘﻴﺎرﻳﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎم ﺗﺄﻣﲔ ﺗﻜﻤﻴﻠﻲ‬ ‫وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻟﺘﻘﺎﻋﺪ‪.‬‬ ‫‪ - 4‬اﻗ ـﺘــﺮاح أﻧـﻈـﻤــﺔ ﺧــﺎﺻــﺔ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة اﳌـﻨـﺨــﺮﻃــﲔ‪ ،‬وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ اﻟﻨﻘﻞ‪ ،‬واﻟﻨﻘﻞ اﻟﻄﺒﻲ واﻹﻳــﻮاء واﻟﺤﺞ‪ ،‬ﻟﻔﺎﺋﺪﺗﻬﻢ‬ ‫واﻟﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺂت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫‪ - 5‬إﻧﺠﺎز ﻣ ـﻨ ـﺸــﺂت ذات ﺻ ـﺒ ـﻐــﺔ ﺛ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ وﺗــﺮﻓ ـﻴ ـﻬ ـﻴــﺔ وﻣــﺮاﻛــﺰ‬ ‫اﺻﻄﻴﺎف ﻟﻘﻀﺎء اﻟﻌﻄﻠﺔ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ وﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫‪ - 6‬ﻣﻨﺢ ﻗﺮوض اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أو إﻋﺎﻧﺎت ﻣﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺼﻔﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ وﻃﺎرﺋﺔ ﻟﻠﻤﻨﺨﺮﻃﲔ أو ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫‪ - 7‬اﻗﺘﺮاح وﺗﺸﺠﻴﻊ ﻧـﻈــﺎم ادﺧــﺎر ﻳﻤﻜﻦ اﳌﻨﺨﺮﻃﲔ ﻣــﻦ إﺑــﺮام‬ ‫اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﺗـﻬــﺪف إﻟــﻰ ﺿـﻤــﺎن ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺑﻌﺾ أو ﻣﺠﻤﻮع اﳌﺼﺎرﻳﻒ‬ ‫اﻟــﻼزﻣــﺔ ﻻﻗﺘﻨﺎء ﻣﺴﻜﻦ وﳌﺘﺎﺑﻌﺔ أﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻟـﻠــﺪراﺳــﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ‪ ،‬وذﻟــﻚ‬ ‫ﺑﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺂت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫‪ - 8‬إﺑﺮام اﺗﻔﺎﻗﻴﺎت ﺗﻌﺎون وﺷﺮاﻛﺔ ﻣﻊ اﻟﻬﻴﺂت واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻧﻔﺲ اﻟﻐﺮض‪.‬‬ ‫«‪dOO²« Ë rOEM²‬‬ ‫أﺟﻬﺰة اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻫﻲ‪:‬‬ ‫ ﻣﺠﻠﺲ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ واﳌﺮاﻗﺒﺔ‪.‬‬‫ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم‪.‬‬‫‪ -‬ﻓﺮوع ﺟﻬﻮﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪/‬ﺳﻼ‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻭﻣﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﻮﻟﻒ‬ ‫ﺷﺎﺭﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻃﺮﻳﻖ ﺯﻋﻴﺮ‬ ‫ﻛﻠﻢ ‪ 7.5‬ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫‪0537755257‬‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ‬ ‫‪ 24‬ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ‬ ‫‪ 4‬ﻣﻜﺮﺭ ﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‬ ‫‪0537203781‬‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻻﻛﻮﺭﻧﻴﺶ‬ ‫‪ 4‬ﺯﻧﻘﺔ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0537729744‬‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﺮﺟﺎﻧﺔ‬

‫ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺠﻲ ﺭﻗﻢ‪85‬ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻗﻨﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0537877219‬‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺑﻄﺎﻧﺔ‬ ‫‪1‬ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻮﻃﺎﺳﻴﻴﻦ ﺑﻄﺎﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0537800556‬‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻜﺴﻴﺮ‬ ‫ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺑﻴﺘﻲ ‪ 1‬ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺝ ﺭﻗﻢ ‪1‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺳﻼ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬ ‫‪----‬‬‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫‪ 807‬ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ﺳﻜﺘﻮﺭ ‪3‬‬ ‫ﺣﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‪0537800435‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 19‬رجب ‪ 1435‬اموافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪13‬‬

‫سودوكو‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬ ‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 19‬رجب‬

‫ميديا وإعام‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫صحيفة «لوموند» على الرغم من معارضة هيأة التحرير‬ ‫مديرة‬ ‫استقالة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قدم رؤساء تحرير استقالة جماعية بسبب خافات إدارية < شهدت النسخة امطبوعة للصحيفة تراجعً في ‪2013‬‬

‫إعداد‪ :‬حسن احماوي وعبد احميد جبران‬ ‫أع�ل�ن��ت م��دي��رة ص�ح�ي�ف��ة ل��وم��ون��د‬ ‫الفرنسية العريقة‪ ،‬ناتالي نوغيريد‪،‬‬ ‫استقالتها بعد ‪ 15‬شهرا من تولي هذا‬ ‫امنصب بعد معارضة شديدة من هيأة‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر بسبب أس�ل��وب�ه��ا ف��ي العمل‬ ‫ومشاريعها اإصاحية‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ه � ��ذه ال �خ ��ات �م ��ة س��ري �ع��ة‬ ‫ومفاجئة لخاف مستمر منذ أسابيع‬ ‫وتفاقم اأس�ب��وع ام��اض��ي‪ ،‬عندما قدم‬ ‫رؤس� � ��اء ت �ح��ري��ر ال �ص �ح �ي �ف��ة اس�ت�ق��ال��ة‬ ‫ج �م��اع �ي��ة ب �س �ب��ب خ ��اف ��ات م ��ع إدارة‬ ‫الصحيفة بشأن إع��ادة تنظيم الهيأة‬ ‫التحريرية‪.‬‬ ‫وك� ��ان م �ع��اون��ا ام ��دي ��رة‪ ،‬فينسان‬ ‫ج � � �ي� � ��ري وم � � �ي � � �ش � ��ال غ � � � �ي� � � ��ران‪ ،‬ق ��دم ��ا‬ ‫اس �ت �ق��ال �ت �ه �م��ا (ال� �ج� �م� �ع ��ة)‪ .‬وح ��اول ��ت‬ ‫نوغيريد تشكيل فريق تحرير جديد‬ ‫لكن من دون إيجاد حلفاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت رئ��اس��ة التحرير واإدارة‬ ‫ترغبان في أن تضطلع ب��دور تمثيلي‬ ‫ك� "ملكة إنجلترا"‪ ،‬لكنها رفضت ذلك‪،‬‬ ‫كما أفاد مصدر قريب من املف‪ .‬وهذا‬ ‫اأمر جعل رحيلها محتما‪.‬‬ ‫وف ��ي ب��ري��د إل�ك�ت��رون��ي إل ��ى وك��ال��ة‬ ‫فرانس برس‪ ،‬قالت إنها "ا تستطيع أن‬ ‫تقبل بشطب منصب مدير الصحيفة"‪.‬‬ ‫وأضافت‪" :‬إن رغبة بعض أف��راد أسرة‬ ‫ل��وم��ون��د ف��ي خ�ف��ض ص��اح�ي��ات مدير‬ ‫الصحيفة ب�ص��ورة كبيرة ا تتماشى‬ ‫مع مهمتي"‪.‬‬ ‫وف� ��ي ب� �ي ��ان‪ ،‬أك� ��د رؤس� � ��اء ت�ح��ري��ر‬ ‫ل ��وم ��ون ��د أن� �ه ��م "أخ� � � ��ذوا ع �ل �م��ا" ب �ه��ذه‬

‫ناتالي نوغيريد امستقيلة من صحيفة لوموند‬ ‫ااس� �ت� �ق ��ال ��ة‪ ،‬ع �ل ��ى أن ي �ج �ت �م �ع��وا م��ع‬ ‫أصحاب اأسهم‪ ،‬وسيتم اختيار مدير‬ ‫مؤقت بسرعة‪.‬‬ ‫وان� ��دل � �ع� ��ت اأزم � � � ��ة ف� ��ي ص�ح�ي�ف��ة‬ ‫ل ��وم ��ون ��د‪ ،‬ف ��ي أول خ� ��اف اج �ت �م��اع��ي‬ ‫رئيسي منذ أن اشتراها في العام ‪2010‬‬ ‫رج��ل اأع�م��ال كزافييه نيل وامصرفي‬ ‫م��ات �ي��و ب �ي �غ��اس وب� �ي ��ار ب �ي��رج �ي��ه‪ ،‬في‬ ‫وق��ت ت��واج��ه فيه الصحافة الفرنسية‬ ‫امكتوبة صعوبات بن ارتفاع اأسعار‬ ‫وتراجع امبيعات وإي��رادات اإعانات‬ ‫والعجز ال�ع��ام ف��ي ميزانيتها وخطط‬ ‫إنهاء الخدمة مقابل دفع تعويض‪.‬‬ ‫وق ��ال م �ص��در ق��ري��ب م��ن ام �ل��ف إن‬

‫"ه ��ذه اأزم� ��ة ت ��دل ع�ل��ى ال�ص�ع��وب��ة في‬ ‫تحسن الصحف‪ .‬الجميع يفكر في فترة‬ ‫الصعوبات في صحيفة ليبيراسيون‪،‬‬ ‫وبالتالي كان من الضروري إيجاد حل‬ ‫س��ري��ع"‪ .‬وصحيفة ليبيراسيون على‬ ‫شفير اإف��اس‪ ،‬وت��واج��ه أزم��ة داخلية‬ ‫منذ أشهر‪.‬‬ ‫ونشأت اأزمة في لوموند بسبب‬ ‫اإص� ��اح� ��ات ال �س��ري �ع��ة ال �ت ��ي تفضل‬ ‫ال �ص �ح��اف��ة ال��رق �م �ي��ة ع �ل��ى ال �ص �ح��اف��ة‬ ‫الورقية وأساليب مديرة وصفت بأنها‬ ‫"متسلطة" و"غير مرنة"‪.‬‬ ‫ون � �ش ��أت ااح� �ت� �ج ��اج ��ات ب �ع��د أن‬ ‫أرس � �ل� ��ت ب��رق �ي��ة داخ� �ل� �ي ��ة ف� ��ي ف �ب��راي��ر‬

‫اإعام امغربي ما زال يقدم امرأة بصورة مطية‬ ‫شكل موضوع "نساء اأقاليم‬ ‫ال �ص �ح��راوي��ة ف��ي اإع � ��ام" محور‬ ‫يوم دراس��ي حول اإع��ام وام��رأة‪،‬‬ ‫نظمته م��ؤس�س��ة روح ال�ص�ح��راء‬ ‫ب �ش��راك��ة م ��ع ام ��دي ��ري ��ة ال �ج �ه��وي��ة‬ ‫لوزارة ااتصال بالعيون‪.‬‬ ‫وأك� ��د ام �ت��دخ �ل��ون خ ��ال ه��ذا‬ ‫اللقاء‪ ،‬امنظم أخيرا‪ ،‬والذي أطره‬ ‫ث� �ل ��ة م� ��ن اأس� � ��ات� � ��ذة وال �ب��اح �ث ��ن‬ ‫ب � �م � �ش ��ارك ��ة ع � � ��دد م � ��ن ال� �ف ��اع� �ل ��ن‬ ‫وامنتخبن امحلين‪ ،‬أن اإع��ام‬ ‫ام � �غ� ��رب� ��ي م � ��ا ي� � � ��زال ي � �ق� ��دم ام� � ��رأة‬ ‫امغربية عموما وام��رأة باأقاليم‬ ‫ال�ج�ن��وب�ي��ة خ�ص��وص��ا ف��ي ص��ورة‬ ‫نمطية تقزم دورها ومكانتها في‬ ‫امجتمع‪ .‬وأضافوا أنه بالرغم من‬ ‫ت��وف��ر ام �غ��رب ع�ل��ى م�ي�ث��اق وطني‬ ‫لتحسن ص��ورة ام��رأة في اإعام‬ ‫الذي صدر قبل سنوات‪ ،‬إا أن هذا‬ ‫اميثاق ل��م يتم تفعيله‪ ،‬مشيرين‬ ‫إلى أن البرامج امرتبطة بقضايا‬ ‫ام��رأة التي تناقش على مستوى‬ ‫اإع� ��ام ال�ع�م��وم��ي ل�ي�س��ت ب��رام��ج‬ ‫ت �ه��م ام � ��رأة وإن� �م ��ا ت �ه��م ال�ق�ض��اي��ا‬ ‫امرتبطة بها‪ .‬وأكد امشاركون في‬ ‫هذا اللقاء أنه يتعن إرساء شراكة‬ ‫ب ��ن ال� ��دول� ��ة وام �ج �ت �م��ع وال �ع �م��ل‬ ‫م ��ن أج� ��ل إح� � ��داث م ��رص ��د وط �ن��ي‬ ‫لتفعيل ام �ي �ث��اق ال��وط �ن��ي وال ��ذي‬ ‫س�ي�ش�ك��ل آل �ي��ة م��ن آل �ي��ات ال��رص��د‬ ‫امنتظم لكيفية وشكل حضورها‬ ‫ف ��ي اإع � � ��ام ال �ع �م��وم��ي وت �ع��زي��ز‬ ‫ح � �ض� ��ور ق � �ض� ��اي� ��اه� ��ا‪ .‬وش � � � ��ددوا‬

‫ع �ل��ى أن م �ح��ارب��ة ه� ��ذه ال �ص ��ورة‬ ‫ال� �ن� �م� �ط� �ي ��ة ل � �ل � �م� ��رأة ف � ��ي اإع � � ��ام‬ ‫م��رت �ب��ط‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل ��ى اال �ت��زام‬ ‫ال��دس�ت��وري واال �ت��زام��ات الدولية‬ ‫للمغرب‪ ،‬بتحديات خارجية تهم‬ ‫الصورة امروجة التي كانت محط‬ ‫س� �ج ��ال ع �ل��ى ام �س �ت ��وى ال��وط �ن��ي‬ ‫ح ��ول ال� �ص ��ورة ال�ن�م�ط�ي��ة ل �ل �م��رأة‬ ‫امغربية في عدد من الدول والتي‬ ‫ت �ب �خ��س م� ��ن م �ك��ان �ت �ه��ا‪ .‬واع �ت �ب��ر‬ ‫ام �ت��دخ �ل��ون ف��ي ال �ل �ق��اء أن ص��ورة‬ ‫ام � ��رأة ف��ي اإع � ��ام ام �غ��رب��ي ليس‬ ‫ب�م�ع��زل ع��ن ص��ورت�ه��ا ف��ي اإع��ام‬ ‫العربي والعامي العامي‪ ،‬مبرزين‬ ‫أن ال �ن �ه��ج ال � ��ذي س�ل�ك�ت��ه ال �ع��دي��د‬ ‫م��ن ال ��دول ف��ي البحث ع��ن ص��ورة‬ ‫نمطية ل�ل�م��رأة ت�ب��ث ع�ب��ر وس��ائ��ل‬ ‫اإع � ��ام ه��و ن �ف��س ال �ط��ري��ق ال��ذي‬ ‫ح� � ��داه اإع � � ��ام ام� �غ ��رب ��ي‪ ،‬وال � ��ذي‬ ‫اختزل دور ام��رأة في امجتمع في‬ ‫مجاات محددة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن هذا اللقاء انصب‬ ‫حول مناقشة العديد من امواضيع‬ ‫التي تتحدث عن "مكانة امرأة في‬ ‫ام �ج �ت �م��ع ال � �ص� �ح ��راوي" و"ام� � ��رأة‬ ‫واإع � � � � ��ام‪ ..‬ق � � ��راءة ف� ��ي ال� �ص ��ورة‬ ‫والدالة" و"ام��رأة الصحراوية في‬ ‫م��واك�ب��ة التنمية" و"ص ��ورة ام��رأة‬ ‫ال �ص �ح��راوي��ة ف��ي ب �ع��ض اأع �م��ال‬ ‫ال� ��درام � �ي� ��ة" و"ص � � � ��ورة ام � � ��رأة ف��ي‬ ‫اإعام‪ ..‬أي دور للتشريع"‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫ام��اض��ي إل ��ى م�ع��اون�ي�ه��ا أش� ��ارت إل��ى‬ ‫ع ��زم �ه ��ا ع �ل ��ى ت ��وج �ي ��ه ن �ح ��و ‪ 50‬م��ن‬ ‫ال�ع��ام�ل��ن ف��ي ه�ي��أة ال�ت�ح��ري��ر بحلول‬ ‫يونيو إلى أقسام أخرى‪ ،‬الجزء اأكبر‬ ‫م�ن�ه��م إل ��ى ال�ص�ح�ي�ف��ة اإل �ك �ت��رون �ي��ة‪.‬‬ ‫وأبدت النقابات آنذاك قلقها من "خطة‬ ‫اجتماعية مقنعة" لاستغناء عن عدد‬ ‫من العاملن‪.‬‬ ‫وت ��م اح �ق��ا إب �ط��اء ت�ط�ب�ي��ق ه��ذه‬ ‫ال �خ �ط��ة ال� �ت ��ي اع� �ت� �ب ��رت ف ��ي ال �ب��داي��ة‬ ‫م�ف��اج�ئ��ة‪ .‬لكنها س��اه�م��ت ف��ي زي ��ادة‬ ‫النقمة على أس �ل��وب إدارة نوغيريد‬ ‫(‪ 46‬س �ن��ة) ال�ص�ح��اف�ي��ة ال �ت��ي حظيت‬ ‫بشعبية كبيرة في مارس ‪.2013‬‬ ‫واإدارة امتمسكة أوا بتطبيق‬ ‫اإص��اح��ات‪ ،‬قبلت اأس�ب��وع اماضي‬ ‫بإبطاء وتيرتها وأرجأت إلى الخريف‬ ‫ام �ق�ب��ل ال�ص�ي�غ��ة ال �ج��دي��دة ام�ط�ب��وع��ة‬ ‫ال �ت��ي س�ت��رف��ق ب�ه��ا ن�س�خ��ة صباحية‬ ‫خاصة بالهواتف امحمولة‪.‬‬ ‫واآن‪ ،‬ي� �ج ��ب إي � �ج� ��اد ال �ش �خ��ص‬ ‫ال��ذي سيقبل إدارة الصحيفة لتطبيق‬ ‫إصاحات صعبة في مهمة دقيقة رغم‬ ‫تحسن امبيعات في مارس‪.‬‬ ‫وترى بعض النقابات أن استبدال‬ ‫ام��دي��رة ا يكفي فهي تطالب بتعليق‬ ‫اإصاحات وتغييرها‪.‬‬ ‫وقال مصدر نقابي‪" :‬أرادت اإدارة‬ ‫القيام بكل ش��يء‪ ،‬م��ن نقل صحافين‬ ‫إل��ى الخدمة الرقمية وصيغة جديدة‬ ‫للصحيفة الورقية والصيغة الخاصة‬ ‫بالهواتف امحمولة"‪.‬‬ ‫وش � � �ه� � ��دت ال� �ن� �س� �خ ��ة ام� �ط� �ب ��وع ��ة‬

‫للصحيفة تراجعا جديدا في ‪ 2013‬مع‬ ‫‪ 275310‬نسخة ف��ي ام�ع��دل ف��ي فرنسا‬ ‫و‪ 303432‬نسخة ف��ي ف��رن�س��ا وال�ع��ال��م‬ ‫(أقل ب� ‪.)4,65%‬‬ ‫واس �ت �ق��ال��ة م��دي��رة ل��وم��ون��د ت��ذك��ر‬ ‫ب � �ش � �غ� ��ور ه� � � ��ذا ام � �ن � �ص� ��ب أي� � �ض � ��ا ف��ي‬ ‫ل �ي �ب �ي��راس �ي��ون ب �ع��د اس �ت �ق��ال��ة ن�ي�ك��وا‬ ‫دوم � ��وران ف��ي ف �ب��راي��ر‪ ،‬وال� ��ذي تعرض‬ ‫انتقادات على مشاريعه اإصاحية‬ ‫وأس � �ل� ��وب� ��ه ب� �ع ��د خ � � ��اف م � ��ع رئ ��اس ��ة‬ ‫التحرير استمر أسابيع عديدة‪.‬‬ ‫وك� ��ان س�ب�ع��ة م��ن رؤس � ��اء تحرير‬ ‫ل��وم��ون��د أو م�س��اع��دي�ه��م وج� �ه ��وا‪ ،‬في‬ ‫‪ 5‬م ��اي ال� �ج ��اري‪ ،‬رس��ال��ة داخ �ل �ي��ة إل��ى‬ ‫نوغايريد‪ ،‬وإلى رئيس الهيأة اإدارية‬ ‫للصحيفة لوي دريفوس‪ ،‬قالوا فيها‪:‬‬ ‫"م �ن��ذ أش �ه��ر ون �ح��ن ن��رس��ل ال�ب��رق�ي��ات‬ ‫للتحذير من أوجه خلل وقصور كبرى‪،‬‬ ‫وم��ن غياب الثقة وع��دم وج��ود اتصال‬ ‫م��ع إدارة ال �ت �ح��ري��ر‪ ،‬وذل� ��ك منعنا من‬ ‫القيام بدورنا في إدارة التحرير"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ت �ق��ري��ر ل ��وك ��ال ��ة ال �ص �ح��اف��ة‬ ‫الفرنسية إن ه��ؤاء امستقيلن أك��دوا‬ ‫ع��دم رغبتهم ف��ي إض�ع��اف الصحيفة‪،‬‬ ‫حتى أنهم أبدوا استعدادهم لتصريف‬ ‫الشؤون الجارية حتى يتم تعين فريق‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وأض��اف��وا‪" :‬ح��اول�ن��ا تقديم حلول‬ ‫ل� �ه ��ذه ام� �ش ��اك ��ل ب� ��ا ج� � � ��دوى‪ ،‬ون ��ؤك ��د‬ ‫اليوم أننا لم نعد ق��ادري��ن على القيام‬ ‫بامهام امسندة إلينا‪ ،‬لذلك نستقيل من‬ ‫مناصبنا‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫اإعام الرقمي أثر بشكل كبير على امشهدين السياسي وااجتماعي‬ ‫أجمع عدد من الخبراء والباحثن‬ ‫ام �ش��ارك��ن ف��ي م�ن�ت��دى ال ��دوح ��ة ح��ول‬ ‫"اإع � � ��ام‪ ..‬أي س�ل�ط��ة راب �ع��ة رق�م�ي��ة؟"‬ ‫على أن اإعام الرقمي أثر بشكل كبير‬ ‫على امشهدين السياسي وااجتماعي‬ ‫ف � ��ي ج� �م� �ي ��ع أن� � �ح � ��اء ال� � �ع � ��ال � ��م‪ ،‬ودف � ��ع‬ ‫بامواطن العادي إلى التفاعل عن قرب‬ ‫مع مجريات اأحداث في محيطه‪ ،‬مما‬ ‫كان له الوقع الكبير في إحداث تغيرات‬ ‫ج��ذري��ة ف��ي خريطة امشهد السياسي‬ ‫بالعالم عموما وال��وط��ن العربي على‬ ‫وجه الخصوص‪.‬‬ ‫وس� �ل ��ط ال� �خ� �ب ��راء واإع ��ام� �ي ��ون‪،‬‬ ‫خ ��ال ال �ج �ل �س��ة ال �س��ادس��ة م ��ن أع �م��ال‬ ‫م �ن �ت��دى ال� ��دوح� ��ة ال� � ��ذي ان �ط �ل��ق ب�ح��ر‬ ‫اأس� � � �ب � � ��وع ام � � ��اض � � ��ي‪ ،‬ال � � �ض� � ��وء ع �ل��ى‬ ‫اآليات والسبل التي يضيفها اإعام‬ ‫الرقمي إلى مهنة الصحافة واإع��ام‪،‬‬ ‫وامجتمع ك�ك��ل‪ ،‬وطبيعة ه��ذا اإع��ام‬ ‫ال ��رق� �م ��ي (ال � ��واف � ��د ال� �ج ��دي ��د) وح � ��دود‬ ‫تأثيره على الجماهير‪ ،‬ليخلصوا إلى‬ ‫أن س�ل�ط��ة اإع � ��ام ب�م�خ�ت�ل��ف أش�ك��ال��ه‬ ‫"س�ت�ب�ق��ى أب ��دي ��ة وا ي�م�ك��ن ال�ت�خ�ل��ص‬ ‫منها"‪.‬‬ ‫وأك � ��د خ � ��وان ل��وي��س م��ان �ف��ري��دي‪،‬‬ ‫عميد كلية دراس��ات اإعام السياسي‬ ‫ب � �ج� ��ام � �ع� ��ة إش � �ب � �ي � �ل � �ي� ��ة‪ ،‬أن اإع � � � ��ام‬ ‫ال ��رق� �م ��ي أض � �ح ��ى اع � �ب ��ا ج� ��دي� ��دا ف��ي‬ ‫م�ن�ظ��وم��ة ال�ص�ح��اف��ة ال �ح��دي �ث��ة‪ ،‬م�ب��رزا‬ ‫أن ه ��ذا ال �ت �ط��ور ام��ذه��ل وال �س��ري��ع في‬ ‫تكنولوجيا اإعام وااتصال أدى إلى‬ ‫تغير لعبة اإعام وقواعده في العالم‬ ‫الحديث امليء بامتغيرات‪.‬‬

‫وأض � ��اف م ��ا ن �ف��ري��دي أن اإع ��ام‬ ‫ال��رق �م��ي ي �ت �م �ي��ز ب �ك��ون��ه أك �ث ��ر م��رون��ة‬ ‫ويعتمد ع�ل��ى أدوات التكنولوجيات‬ ‫ال �ح��دي �ث��ة ال �ت��ي أض �ح��ت ف ��ي م �ت �ن��اول‬ ‫ال�ج�م�ي��ع‪ ،‬م�م��ا ج�ع��ل م��واق��ع ال�ت��واص��ل‬ ‫ااج�ت�م��اع��ي ت�ح��دث نقلة ف��ي اإع ��ام‪،‬‬ ‫وت � �س� ��اه� ��م ف � ��ي ارت � � �ب� � ��اط ال �ج �م��اه �ي��ر‬ ‫العريضة باأخبار واأحداث اليومية‪،‬‬ ‫وبالتالي سهل على مؤسسات اإعام‬ ‫ال��رق �م��ي أن ت �ق �ت��رب ك �ث �ي��را م��ن ال��واق��ع‬ ‫ب �ش �ك��ل أك �ب��ر م ��ن ال �ص �ح��اف��ة واإع � ��ام‬ ‫التقليدين‪.‬‬ ‫وبدوره‪ ،‬سجل كمال سانتاماريا‪،‬‬ ‫اإعامي بقناة (الجزيرة) اإنجليزية‪،‬‬ ‫أن اإع� � ��ام ال��رق �م��ي ك� ��ان ال �س �ب��ب ف��ي‬ ‫تغيير الكثير م��ن ق��واع��د ال�ع�م��ل ل��دى‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ن‪ ،‬م �ش �ي��را إل ��ى أن ن�ت��ائ��ج‬ ‫إح��دى ال��دراس��ات ال�ت��ي أج��ري��ت أخيرا‬ ‫ح� ��ول ال �ت �ع��ام��ل م ��ع ام �ح �ت��وي��ات ال�ت��ي‬ ‫ي��رس �ل �ه��ا ام ��واط � �ن ��ون‪ ،‬أك � ��دت أن دور‬ ‫وسائل التواصل يبقى مكما للوسائل‬ ‫ال�ص�ح��اف�ي��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬وي �ت �ع��ن‪ ،‬في‬ ‫إط � ��ار ال �ت �ع��ام��ل م �ع �ه��ا‪ ،‬اان� �ت� �ب ��اه إل��ى‬ ‫م �ح �ت��وي��ات �ه��ا‪ ،‬وم� � ��دى م �ص��داق �ي �ت �ه��ا‪،‬‬ ‫وتوضيح امصدر للمتلقي‪.‬‬ ‫وم � � � � � ��ن ه � � � � � ��ذا ام � � �ن � � �ط � � �ل� � ��ق‪ ،‬ح� � ��ذر‬ ‫س��ان��ان �ت��ام��اري��ا م ��ن ط �غ �ي��ان وس��ائ��ل‬ ‫ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي وم�ح�ت��وي��ات�ه��ا‬ ‫على العمل اأس��اس��ي للصحافي في‬ ‫البحث عن الحقيقة والعمق في الخبر‪،‬‬ ‫مبرزا أن اأمر "يتعلق بعملية تبادلية‬ ‫ما بن امصدر والصحافي‪ ،‬وا بد أن‬ ‫يتم التعامل معها بمهنية عالية"‪.‬‬

‫أم � � ��ا ج� �ي� �م ��س ت � � � � � ��راوب‪ ،‬ال� �ك ��ات ��ب‬ ‫وال� �ص� �ح ��اف ��ي ب �ص �ح �ي �ف��ة (ن� �ي ��وي ��ورك‬ ‫ت��اي�م��ز)‪ ،‬ف��اح��ظ أن وس��ائ��ل ال�ت��واص��ل‬ ‫ااج � �ت � �م� ��اع� ��ي س � ��اع � ��دت ف � ��ي ت �ح��وي��ل‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن ام��واط �ن��ن إل ��ى م��واط�ن��ن‬ ‫صحافين عبر الفيس ب��وك وتويتر‪،‬‬ ‫"وكلها وسائل تدعم الحريات"‪.‬‬ ‫وب � � ��� � � � � � � ��دوره‪ ،‬اع� � �ت� � �ب � ��ر اإع � � ��ام � � ��ي‬ ‫ال �ب �ح��ري �ن��ي إب ��راه � �ي ��م ع� �ب ��د ال��رح �م��ن‬ ‫ال �ش �ي��خ أن "ال �س �ل �ط��ة ال �خ��ام �س��ة ه��ي‬ ‫لإعام الرقمي"‪ ،‬مبرزا ال��دور "الكبير‬ ‫والخطير" الذي يلعبه اإعام الرقمي‬ ‫في صياغة الرأي العام‪.‬‬ ‫ورك� � � ��زت ب ��اق ��ي ام � ��داخ � ��ات ال �ت��ي‬ ‫ش�ه��دت�ه��ا ه ��ذه ال�ج�ل�س��ة ع�ل��ى ال�ع��اق��ة‬ ‫ال �ج��دل �ي��ة ب ��ن ال �ت �ط��ور ال�ت�ك�ن��ول��وج��ي‬ ‫واإع��ام في العالم امعاصر‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن "ال� �ت� �ك� �ن ��ول ��وج� �ي ��ا أع � �ط� ��ت اإع� � ��ام‬ ‫ال �ح��دي��ث ق� ��وة ك �ب �ي��رة‪ ،‬وأس �ه �م��ت في‬ ‫ت �غ �ي �ي ��ر ص� � � ��ورة اإع� � � � ��ام ال �ن �م �ط �ي��ة‪،‬‬ ‫وأدت إل ��ى ق�ل��ب م �ع��ادل��ة ال�ت�ف��اع��ل بن‬ ‫الجماهير واأحداث بوجه عام"‪ ،‬فيما‬ ‫ش ��دد ب�ع��ض ام�ت��دخ�ل��ن ع�ل��ى ض ��رورة‬ ‫أا يتجاوز اإع��ام بكل أنواعه حدود‬ ‫مهمته‪ ،‬وبالتالي فإن عليه أن يسائل‬ ‫نفسه باستمرار ع��ن القيمة الخبرية‬ ‫ال�ت��ي ي��وف��ره��ا للمتلقي‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫"اإع � ��ام ام ��واط ��ن ه��و ال �ن��وع ال��وح�ي��د‬ ‫م��ن ف ��روع اإع ��ام ال �ق��ادر ع�ل��ى حماية‬ ‫امجتمع"‪ ،‬وداعن إلى ضرورة تشريع‬ ‫قوانن تضبط اأداء اإعامي ككل‪.‬‬

‫إعانات إدارية‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‬ ‫مديرية ااجازات و الشؤون‬ ‫امالية‬ ‫قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية‬

‫اعان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪.GR/2014 56/:‬‬ ‫جلسة غير عمومية‬ ‫ف� ��ي ي� � ��وم ‪ 12‬ي ��ون� �ي ��و ‪ 2014‬ق�ب��ل‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواا س�ي�ت��م ب�م�ك�ت��ب ال�ض�ب��ط‬ ‫ب � ��ادارة ال ��دف ��اع ال��وط �ن��ي اس �ت �ق �ب��ال ااظ��رف��ة‬ ‫ام �ت �ع �ل �ق��ة ب �ط �ل��ب ع� ��روض اث� �م ��ان رق ��م ‪56/:‬‬ ‫‪ : GR/2014‬أش �غ��ال ترميم مكاتب ثكنة‬ ‫ش �خ �م��ان ل �ص��ال��ح ال � ��درك ام �ل �ك��ي ب��ال��رب��اط‬ ‫(الشطر ااول) ‪.‬‬ ‫ح� �ص ��ة ‪ : 1‬أشغال كبرى م �س��اك��ة‬ ‫ت� �ل� �ب� �ي ��س اارض و ال � �س � �ق� ��ف ال� �ك� �ه ��رب ��اء‬ ‫الرصاصة و الوقاية من الحرائق و التهوية‬ ‫و الصباغة‬ ‫حصة ‪ : 2‬نجارة الخشب و اامنيوم و‬ ‫الحديد‬ ‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع��روض من‬ ‫ادارة الدفاع الوطني قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية بالرباط ‪.‬‬ ‫ الضمانة امؤقتة محددة في مبلغ‪:‬‬‫حصة‪ 45.000,00 : 1‬درهم ( خمسة‬ ‫و اربعون ألف درهم )‬ ‫حصة‪ 15.000,00 : 2‬درهم ( خمسة‬ ‫عشر ألف درهم )‬ ‫ التكلفة ام �ق��درة ل��اع�م��ال ام�ع��دل��ة من‬‫طرف صاحب امشروع و هي ‪:‬‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 4.085.670,00 : 1‬دره� ��م‬ ‫( اربع مليون و خمس و ثمانون ألف و ست‬ ‫مائة و سبعون درهم )‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 1.127.520,00 : 2‬دره� ��م‬ ‫( مليون و مائة و سبعة و عشرون أل��ف و‬ ‫خمس مائة و عشرون درهم )‬ ‫يجب ان يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫م �ل �ف��ات ام �ت �ن��اف �س��ن م �ط��اب �ق��ن م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫ام��ادت��ن ‪ 29 27‬و ‪ 31‬م��ن ام��رس��وم رق��م‬ ‫‪ 2-12-349‬امتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسن‪:‬‬ ‫ إم ��ا إي� ��داع اظ��رف�ت�ه��م ‪ ،‬م�ق��اب��ل وص��ل‬‫ب �م �ك �ت��ب ال �ض �ب��ط ب� � � ��ادارة ال� ��دف� ��اع ال��وط �ن��ي‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫ ام� � ��ا ارس� ��ال � �ه� ��ا ع� ��ن ط ��ري ��ق ال �ب��ري ��د‬‫ام �ض �م��ون ب ��اف ��ادة ب ��ااس �ت ��ام ال� ��ى ام�ك�ت��ب‬ ‫السالف الذكر‪،‬قبل التاريخ امدكور اعاه‬ ‫ ان ال��وث��ائ��ق ام �ث �ب �ت��ة ال ��واج ��ب ااداء‬‫ب�ه��ا ه��ي ت�ل��ك ام �ق��ررة ف��ي ام ��ادة ‪ 4‬م��ن نظام‬

‫ااستشارة‬ ‫ن �س �خ��ة م�ط��اب�ق��ة ل��اص��ل م��ن ش �ه��ادة‬‫التكييف وال�ت�ص�ن�ي��ف ل�ل�م�ق��اوات‪ ,‬امسلمة‬ ‫من طرف وزارة التجهيز و النقل‪.‬‬ ‫حصة‪1‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪3 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫حصة ‪2‬‬ ‫ القطاع ‪7 :‬‬‫ الصنف ‪3 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪ 7.1 :‬و ‪7.4‬‬‫و ‪7.5‬‬ ‫ت� �ط� �ب� �ي� �ق ��ا م� �ق� �ت� �ض� �ي ��ات ق� � � � ��رار وزي� � ��ر‬ ‫ااقتصاد و امالية رق��م ‪ 3011.13‬الصادر‬ ‫ف��ي ‪ 24‬م��ن دي ال�ح�ج��ة ‪ 30( 1434‬اكتوبر‬ ‫‪ )2013‬لتطبيق امادة ‪ 156‬من امرسوم رقم‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 08‬جمادى ‪1434 1‬‬ ‫(‪ 20‬م� ��ارس ‪ )2013‬ام �ت �ع �ل��ق ب��ال�ص�ف�ق��ات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة ت� �ج ��در ااش � � ��ارة ال� ��ى ان ط�ل��ب‬ ‫العروض هدا مخصص للمقاوات الصغرى‬ ‫و امتوسطة الوطنية‪.‬‬ ‫ماحظة‬ ‫يتعن على امتنافسن الغير امقيمن‬ ‫ب��ام�غ��رب ااداء ب��ام�ل��ف التقني ام �ق��ررة في‬ ‫امادة ‪ 4‬من نظام ااستشارة‬

‫إ‪.‬أ ‪2014/516‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‬ ‫مديرية ااجازات و الشؤون‬ ‫امالية‬ ‫قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية‬

‫اعان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪.MR/2014 59/:‬‬ ‫جلسة غير عمومية‬ ‫ف� ��ي ي� � ��وم ‪ 12‬ي ��ون� �ي ��و ‪ 2014‬ق�ب��ل‬ ‫الساعة ‪ 12‬زواا س�ي�ت��م ب�م�ك�ت��ب ال�ض�ب��ط‬ ‫ب � ��ادارة ال ��دف ��اع ال��وط �ن��ي اس �ت �ق �ب��ال ااظ��رف��ة‬ ‫ام �ت �ع �ل �ق��ة ب �ط �ل��ب ع� ��روض اث� �م ��ان رق ��م ‪59/:‬‬ ‫‪ : MR/2014‬أشغال بناء بنايتن لصالح‬ ‫البحرية املكية‪.‬‬ ‫حصة ‪ : 1‬أشغال بناء بناية بسيدي‬ ‫موسى بسا‬ ‫حصة ‪ : 2‬أشغال بناء بناية باكادير‬ ‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع��روض من‬ ‫ادارة الدفاع الوطني قسم الهندسة و اأماك‬ ‫العسكرية بالرباط ‪.‬‬

‫(وكاات)‬

‫ثاثون صحافي ًا إسباني ًا يزورون امغرب‬ ‫أفاد امكتب الوطني امغربي للسياحة بأن نحو ثاثن صحافيا‬ ‫إسبانيا يمثلون كبريات وسائل اإعام اإسبانية سيقومون بزيارة‬ ‫إعامية مدن طنجة وتطوان وشفشاون‪ ،‬وذلك خال الفترة ما بن ‪15‬‬ ‫و‪ 18‬ماي الجاري‪.‬‬ ‫وت �ه��دف ه��ذه ال��زي��ارة ام�خ�ص�ص��ة ل�ك�ب��ري��ات وس��ائ��ل اإع ��ام من‬ ‫اأن ��دل ��س‪ ،‬م�ن�ه��ا «ك �ن��ال س �ي��ر» و»إي� ��ل م��ون��دو» و»اراث� � ��ون» ووك��ال��ة‬ ‫اأن �ب��اء «إي �ف��ي»‪ ،‬وم��ن م��دري��د ال�ق�ن��اة التلفزية الوطنية «ت��ي ف��ي أو»‬ ‫و»إي �ل��دي��ارو»‪ ،‬وك��ذا م��ن ب��رش�ل��ون��ة (ال�ق�ن��اة التلفزية ت��ي ف��ي ‪ ،)3‬إل��ى‬ ‫إطاع الصحافين اإسبان على امنجزات ااقتصادية الكبرى بجهة‬ ‫شمال امغرب‪.‬‬ ‫وأبرز امدير العام للمكتب الوطني امغربي للسياحة عبد الرفيع‬ ‫ال��زوي��ن‪ ،‬خ��ال لقاء م��ع الصحافة اإسبانية‪ ،‬ااس�ت�ق��رار السياسي‬ ‫وااج�ت�م��اع��ي ال ��ذي تنعم ب��ه ام�م�ل�ك��ة‪ ،‬مستعرضا ام�ش��اري��ع الكبرى‬ ‫امهيكلة التي أطلقتها‪ ،‬منها برنامج طنجة الكبرى‪ ،‬الذي يهدف على‬ ‫الخصوص إلى النهوض بالبيئة الثقافية للمدينة لترسيخ هويتها‬ ‫وقيم اانفتاح التي تؤمن بها‪ ،‬مع تثمن تراثها التاريخي‪.‬‬ ‫ويتضمن هذا امشروع الضخم تأهيل تراث مدينة طنجة‪ ،‬منها‬ ‫م�غ��ارة ه��رق��ل الشهيرة وف�ي��ا ه��اري��س وب�ن��اء م�س��رح كبير‪ ،‬وه��و ما‬ ‫سيعزز‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬الطابع الثقافي مدينة البوغاز‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أكد الزوين على أهمية تمكن ممثلي اإعام‬ ‫اإسباني من اكتشاف العديد من مميزات جهة شمال امغرب‪ ،‬التي‬ ‫تستفيد من قربها الثقافي والتاريخي والجغرافي من إسبانيا‪.‬‬ ‫وت��رم��ي ااس�ت��رات�ي�ج�ي��ة ال�ت��ي اع�ت�م��ده��ا ام�ك�ت��ب ال��وط�ن��ي امغربي‬ ‫للسياحة إل��ى ال�ن�ه��وض ب��وج�ه��ة ام �غ��رب‪ ،‬وج�ع��ل ال �س��وق اإس�ب��ان��ي‬ ‫امصدر اأول للسياح في اتجاه امملكة‪.‬‬ ‫وت�م�ث��ل إس�ب��ان�ي��ا ح��ال�ي��ا ال �س��وق ال�ث��ان�ي��ة ب�ع��د ف��رن�س��ا بالنسبة‬ ‫للمغرب‪ ،‬بينما تعتبر امملكة الوجهة امفضلة لدى اإسبان خارج‬ ‫الفضاء اأوربي‪.‬‬ ‫وعرفت تدفقات السياحة اإسبانية‪ ،‬منذ أزيد من ست سنوات‪،‬‬ ‫نموا‪.‬‬

‫امغرب يرفض تصنيفات بعض امنظمات الدولية‬ ‫أك��د رئ �ي��س ال�ح�ك��وم��ة ع�ب��د اإل ��ه اب��ن ك �ي��ران‪ ،‬ف��ي ل �ق��اء ب��ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫امغرب يرفض «التصنيفات امجحفة» في حقه‪ ،‬الواردة في التقارير التي‬ ‫تصدرها بعض امنظمات الدولية‪ ،‬وا سيما في مجال حرية الصحافة‬ ‫والتقرير حول التعذيب‪.‬‬ ‫وأوض � ��ح ال ��وزي ��ر ام �ن �ت��دب ل ��دى وزي� ��ر ااق �ت �ص��اد وام��ال �ي��ة‪ ،‬ام�ك�ل��ف‬ ‫باميزانية إدريس اأزمي‪ ،‬في ندوة صحافية عقب ااجتماع اأسبوعي‬ ‫مجلس الحكومة‪ ،‬أن بن كيران أكد في كلمة بامناسبة أن «امغرب بقدر ما‬ ‫هو مستعد لاعتراف باأخطاء التي قد تعتري كل عمل عمومي واتخاذ‬ ‫اإج� � ��راءات ال��ازم��ة لتصحيحها‪ ،‬ب �ق��در م��ا ي��رف��ض ب �ق��وة التصنيفات‬ ‫امجحفة للمملكة في التقارير الدولية التي تصدرها بعض امنظمات‬ ‫ال��دول�ي��ة‪ ،‬وال�ت��ي تثير ع��دة ت�س��اؤات ح��ول امنهجية امتبعة‪ ،‬وامعايير‬ ‫امعتمدة والتناقضات الحاصلة»‪.‬‬ ‫وأض ��اف رئ�ي��س ال�ح�ك��وم��ة أن��ه م��ن «ام�س�ت�غ��رب أن ه��ذه ال�ت�ق��اري��ر لم‬ ‫تأخذ بعن ااعتبار التطور املموس الحاصل على أرض الواقع وعلى‬ ‫مستوى التشريعات وامؤسسات»‪ ،‬مؤكدا في هذا السياق عزم الحكومة‬ ‫على «التصدي بقوة للمحاوات امتخذة بطريقة منحازة لتشويه صورة‬ ‫بادنا»‪.‬‬

‫ااعتداءات على الصحافين متواصلة في سوريا‬ ‫ذك ��رت صحيفة ال�ت��اي�م��ز ال�ب��ري�ط��ان�ي��ة أن صحافين بريطانين‬ ‫مصابن بجروح وصا اأسبوع اماضي إلى تركيا بعد أن تعرض‬ ‫أحدهما للضرب امبرح وجرح اآخر بالرصاص من قبل عناصر من‬ ‫امعارضة السورية خال تغطيتهما للنزاع في سوريا‪.‬‬ ‫وقالت إن الصحافي في صحيفة التايمز‪ ،‬أنتوني لويد‪ ،‬أصيب‬ ‫ب��رص��اص�ت��ن ف��ي رج �ل��ه ع�ن��دم��ا ك��ان ف��ي ااح �ت �ج��از‪ ،‬وت �ع��رض زميله‬ ‫ام �ص��ور ج��اك ه�ي��ل ل�ل�ض��رب ام �ب��رح خ��ال م�ح��اول�ت��ه ال �ه��رب وأص�ي��ب‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫وأوضحت الصحيفة أنه تم أخيرا إطاق سر��ح الصحافين بأمر‬ ‫من القيادة امحلية للمعارضة وقد استطاع الرجان اجتياز الحدود‬ ‫بن سوريا وتركيا (اأرب�ع��اء) اماضي بعد أن تمت معالجتهما في‬ ‫مستشفى سوري‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ص�ح��اف�ي��ان ع��ائ��دي��ن م��ن ح �ل��ب‪ ،‬ح�ي��ث أم�ض�ي��ا ع ��دة أي��ام‬ ‫وحاوا الوصول إلى الحدود التركية عندما اعتقا فجر (اأربعاء)‪،‬‬ ‫حسب الصحيفة‪.‬‬ ‫وك��ان��ا ع�ل��ى ب�ع��د ح��وال��ي ‪ 20‬ك�ل��م م��ن ال �ح��دود ع�ن��دم��ا اع�ت��رض��ت‬ ‫سيارتان سيارتهما وأرغمت على التوقف‪.‬‬

‫إعانات قضائية‬ ‫ الضمانة امؤقتة محددة في مبلغ‪:‬‬‫حصة‪ 13.000,00 : 1‬دره ��م ( ثاثة‬ ‫عشر ألف درهم )‬ ‫حصة‪ 7.000,00 : 2‬دره ��م ( سبعة‬ ‫أاف درهم )‬ ‫ التكلفة ام �ق��درة ل��اع�م��ال ام�ع��دل��ة من‬‫طرف صاحب امشروع و هي ‪:‬‬ ‫ح � �ص� ��ة‪ 1.384.032,72 : 1‬دره� ��م‬ ‫( مليون و ثاث مائة و اربعة و ثمانون ألف‬ ‫و اثنان و ثاثون دره��م و اثنان و سبعون‬ ‫سنتيم )‬ ‫حصة‪ 466.400,00 : 2‬درهم ( اربعة‬ ‫مائة و ستة و ستون ألف و اربع مائة درهم‬ ‫)‬ ‫يجب ان يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫م �ل �ف��ات ام �ت �ن��اف �س��ن م �ط��اب �ق��ن م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫ام��ادت��ن ‪ 29 27‬و ‪ 31‬م��ن ام��رس��وم رق��م‬ ‫‪ 2-12-349‬امتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫ويمكن للمتنافسن‪:‬‬ ‫ إم ��ا إي� ��داع اظ��رف�ت�ه��م ‪ ،‬م�ق��اب��ل وص��ل‬‫ب �م �ك �ت��ب ال �ض �ب��ط ب� � � ��ادارة ال� ��دف� ��اع ال��وط �ن��ي‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫ ام� � ��ا ارس� ��ال � �ه� ��ا ع� ��ن ط ��ري ��ق ال �ب��ري ��د‬‫ام �ض �م��ون ب ��اف ��ادة ب ��ااس �ت ��ام ال� ��ى ام�ك�ت��ب‬ ‫السالف الذكر‪،‬قبل التاريخ امدكور اعاه‬ ‫ ان ال��وث��ائ��ق ام �ث �ب �ت��ة ال ��واج ��ب ااداء‬‫ب�ه��ا ه��ي ت�ل��ك ام �ق��ررة ف��ي ام ��ادة ‪ 4‬م��ن نظام‬ ‫ااستشارة‬ ‫–ن�س�خ��ة م�ط��اب�ق��ة ل��اص��ل م��ن ش�ه��ادة‬ ‫التكييف وال�ت�ص�ن�ي��ف ل�ل�م�ق��اوات‪ ,‬امسلمة‬ ‫من طرف وزارة التجهيز و النقل‪.‬‬ ‫حصة‪1‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪4 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫حصة ‪2‬‬ ‫ القطاع ‪5 :‬‬‫ الصنف ‪5 :‬‬‫ التكييفات الضرورية ‪5.5 :‬‬‫ت� �ط� �ب� �ي� �ق ��ا م� �ق� �ت� �ض� �ي ��ات ق� � � � ��رار وزي� � ��ر‬ ‫ااقتصاد و امالية رق��م ‪ 3011.13‬الصادر‬ ‫ف��ي ‪ 24‬م��ن دي ال�ح�ج��ة ‪ 30( 1434‬اكتوبر‬ ‫‪ )2013‬لتطبيق امادة ‪ 156‬من امرسوم رقم‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 08‬جمادى ‪1434 1‬‬ ‫(‪ 20‬م� ��ارس ‪ )2013‬ام �ت �ع �ل��ق ب��ال�ص�ف�ق��ات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة ت� �ج ��در ااش � � ��ارة ال� ��ى ان ط�ل��ب‬ ‫العروض هدا مخصص للمقاوات الصغرى‬ ‫و امتوسطة الوطنية‪.‬‬ ‫ماحظة‬ ‫يتعن على امتنافسن الغير امقيمن‬ ‫ب��ام�غ��رب ااداء ب��ام�ل��ف التقني ام �ق��ررة في‬ ‫امادة ‪ 4‬من نظام ااستشارة‬

‫إ‪.‬أ ‪2014/517‬‬

‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫احكمة اإبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2003/57‬‬ ‫حساب عدد ‪52253:‬‬

‫إعـــــــــــــان عن بيع عقار‬ ‫لفائدة ‪ :‬مصرف امغرب‬ ‫ض� ��د ‪ :‬ي��وس �ف��ي ع �ب��د ال �ق��ادر‬ ‫بواسطة قيم امحكمة التجارية بالرباط‬ ‫عباس بلخديم‬ ‫ي� �ع �ل ��ن رئ � �ي� ��س م �ص �ل �ح��ة ك �ت��اب��ة‬ ‫الضبط بامحكمة اإبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2014/06/11:‬‬ ‫ع�ل��ى ال�س��اع��ة ‪ 11‬ص�ب��اح��ا بقاعة‬ ‫ال �ب �ي��وع��ات رق� ��م ‪ 2‬ب��ام �ح �ك �م��ة س�ت�ق��ام‬ ‫سمسرة عمومية ب��ام��زاد العلني لبيع‬ ‫ال�ع�ق��ار م��وض��وع ال��رس��م ال�ع�ق��اري عدد‬ ‫‪13/101129‬‬ ‫ال�ك��ائ��ن ‪ :‬ت�ج��زئ��ة ال�ص��دي�ق��ة ف��ال‬ ‫فلوري القنيطرة‬ ‫وهو عبارة ع� ��ن‪ :‬دكان على شكل‬ ‫مرأب‬ ‫البالغ من حيث امساحة ‪ 14:‬متر‬ ‫مربع‬ ‫وق � � ��د ح � � ��دد ال� �ث� �م ��ن ااف� �ت� �ت ��اح ��ي‬ ‫ان � �ط� ��اق ام � � ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ف� ��ي م �ب �ل��غ ‪:‬‬ ‫‪ 55.000‬درهم و سبق عرض ‪61.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وعلى م��ن رس��ا عليه ام��زاد أداء‬ ‫ال �ث �م��ن ن��اج��زا م��ع زي� ��ادة ‪ 3%‬ل�ف��ائ��دة‬ ‫الخزينة‪.‬‬ ‫و للمزيد من امعلومات أو تقديم‬ ‫ع� � � ��روض ي� ��رج� ��ى اات� � �ص � ��ال ب �م �ك �ت��ب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/511.‬‬

‫لفائدة ‪ :‬مصرف امغرب‬ ‫ض� ��د ‪ :‬ي��وس �ف��ي ع �ب��د ال �ق��ادر‬ ‫بواسطة قيم امحكمة التجارية بالرباط‬ ‫عباس بلخديم‬ ‫ي� �ع �ل ��ن رئ � �ي� ��س م �ص �ل �ح��ة ك �ت��اب��ة‬ ‫الضبط بامحكمة اإبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2014/06/11:‬‬ ‫ع�ل��ى ال�س��اع��ة ‪ 11‬ص�ب��اح��ا بقاعة‬ ‫ال �ب �ي��وع��ات رق� ��م ‪ 2‬ب��ام �ح �ك �م��ة س�ت�ق��ام‬ ‫سمسرة عمومية ب��ام��زاد العلني لبيع‬ ‫ال�ع�ق��ار م��وض��وع ال��رس��م ال�ع�ق��اري عدد‬ ‫‪13/10131‬‬ ‫ال�ك��ائ��ن ‪ :‬ت�ج��زئ��ة ال�ص��دي�ق��ة ف��ال‬ ‫فلوري القنيطرة‬ ‫وه ��و ع �ب ��ارة ع� � � � ��ن‪ :‬ش �ق��ة ب�ط��اب��ق‬ ‫اأول‬ ‫البالغ من حيث امساحة ‪ 68 :‬متر‬ ‫مربع‬ ‫وق � � ��د ح � � ��دد ال� �ث� �م ��ن ااف� �ت� �ت ��اح ��ي‬ ‫ان � �ط� ��اق ام � � ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ف� ��ي م �ب �ل��غ ‪:‬‬ ‫‪ 145.000‬دره� � � ��م و س� �ب ��ق ع ��رض‬ ‫‪ 190.000‬درهم‪.‬‬ ‫وعلى م��ن رس��ا عليه ام��زاد أداء‬ ‫ال �ث �م��ن ن��اج��زا م��ع زي� ��ادة ‪ 3%‬ل�ف��ائ��دة‬ ‫الخزينة‪.‬‬ ‫و للمزيد من امعلومات أو تقديم‬ ‫ع� � � ��روض ي� ��رج� ��ى اات� � �ص � ��ال ب �م �ك �ت��ب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/512.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫احكمة اإبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع ‪:‬‬ ‫‪2012/6302/17‬‬ ‫حساب عدد ‪52255:‬‬

‫إعـــــــــــــان عن بيع عقار‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫احكمة اإبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2003/56‬‬ ‫حساب عدد ‪52254:‬‬

‫إعـــــــــــــان عن بيع عقار‬

‫لفائدة ‪ :‬التجاري وفا بنك‬ ‫ض ��د ‪ :‬زع��راط��ي ع��زي��ز بمقر‬ ‫ع �م �ل��ه ب� �ش ��رك ��ة ب� �ي� �ط ��ون ب ��رب ��ر ال �ح��ي‬ ‫الصناعي القنيطرة‬ ‫ي� �ع �ل ��ن رئ � �ي� ��س م �ص �ل �ح��ة ك �ت��اب��ة‬ ‫الضبط بامحكمة اإبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2014/06/11:‬‬ ‫ع�ل��ى ال�س��اع��ة ‪ 11‬ص�ب��اح��ا بقاعة‬ ‫ال �ب �ي��وع��ات رق� ��م ‪ 2‬ب��ام �ح �ك �م��ة س�ت�ق��ام‬

‫سمسرة عمومية ب��ام��زاد العلني لبيع‬ ‫ال�ع�ق��ار م��وض��وع ال��رس��م ال�ع�ق��اري عدد‬ ‫‪13/56587‬‬ ‫الكائن ‪ :‬زن�ق��ة معمورة رق��م ‪127‬‬ ‫إقامة جيهان القنيطرة‬ ‫وه ��و ع �ب��ارة ع� � � � ��ن‪ :‬م�ح��ل ت�ج��اري‬ ‫بالطابق ما بن الطابقن‬ ‫البالغ من حيث امساحة ‪ 101:‬متر‬ ‫مربع‬ ‫وق � � ��د ح � � ��دد ال� �ث� �م ��ن ااف� �ت� �ت ��اح ��ي‬ ‫ان � �ط� ��اق ام � � ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ف� ��ي م �ب �ل��غ ‪:‬‬ ‫‪ 565.600‬درهم‪.‬‬ ‫وعلى م��ن رس��ا عليه ام��زاد أداء‬ ‫ال �ث �م��ن ن��اج��زا م��ع زي� ��ادة ‪ 3%‬ل�ف��ائ��دة‬ ‫الخزينة‪.‬‬ ‫و للمزيد من امعلومات أو تقديم‬ ‫ع� � � ��روض ي� ��رج� ��ى اات� � �ص � ��ال ب �م �ك �ت��ب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/513.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫احكمة اإبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع‬ ‫‪2012/6302/16:‬‬ ‫حساب عدد ‪52256:‬‬

‫إعـــــــــــــان عن بيع عقار‬ ‫لفائدة ‪ :‬التجاري وفا بنك‬ ‫ض ��د ‪ :‬ش��رك��ة ص��وك�ي�ب��ي في‬ ‫شخص ممثلها القانوني بمقر عمله‬ ‫بشركة بيطون بربر الحي الصناعي‬ ‫القنيطرة‬ ‫ي� �ع �ل ��ن رئ � �ي� ��س م �ص �ل �ح��ة ك �ت��اب��ة‬ ‫الضبط بامحكمة اإبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2014/06/11:‬‬ ‫ع�ل��ى ال�س��اع��ة ‪ 11‬ص�ب��اح��ا بقاعة‬ ‫ال �ب �ي��وع��ات رق� ��م ‪ 2‬ب��ام �ح �ك �م��ة س�ت�ق��ام‬ ‫سمسرة عمومية ب��ام��زاد العلني لبيع‬ ‫ال�ع�ق��ار م��وض��وع ال��رس��م ال�ع�ق��اري عدد‬ ‫‪13/56591‬‬ ‫الكائن ‪ :‬زن�ق��ة معمورة رق��م ‪127‬‬ ‫إقامة جيهان القنيطرة‬ ‫وه��و عبارة ع� ��ن‪ :‬مكتب بالطابق‬ ‫ما بن الطابقن‬ ‫البالغ من حيث امساحة ‪ 108:‬متر‬ ‫مربع‬ ‫وق � � ��د ح � � ��دد ال� �ث� �م ��ن ااف� �ت� �ت ��اح ��ي‬ ‫ان � �ط� ��اق ام � � ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ف� ��ي م �ب �ل��غ ‪:‬‬ ‫‪ 432.000‬درهم‪.‬‬

‫وعلى م��ن رس��ا عليه ام��زاد أداء‬ ‫ال �ث �م��ن ن��اج��زا م��ع زي� ��ادة ‪ 3%‬ل�ف��ائ��دة‬ ‫الخزينة‪.‬‬ ‫و للمزيد من امعلومات أو تقديم‬ ‫ع� � � ��روض ي� ��رج� ��ى اات� � �ص � ��ال ب �م �ك �ت��ب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/514.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫احكمة اإبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع ‪:‬‬ ‫‪2012/6302/17‬‬ ‫حساب عدد ‪52269 :‬‬

‫إعـــــــــــــان عن بيع واجب‬ ‫في عقار‬ ‫لفائدة ‪ :‬العسيري رحمة‬ ‫و من معها ذ‪/‬بشراوي امقدم امحامي‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ض��د ‪ :‬ش��رك��ة الشليحات في‬ ‫ش �خ��ص م�م�ث�ل�ه��ا ال �ق��ان��ون��ي ب�ل�ح�س��ن‬ ‫العلوي ‪ 28‬محج فاس حسان الرباط‬ ‫ي� �ع �ل ��ن رئ � �ي� ��س م �ص �ل �ح��ة ك �ت��اب��ة‬ ‫الضبط بامحكمة اابتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2014/06/11:‬‬ ‫ع�ل��ى ال�س��اع��ة ‪ 11‬ص�ب��اح��ا بقاعة‬ ‫ال �ب �ي��وع��ات رق� ��م ‪ 2‬ب��ام �ح �ك �م��ة س�ت�ق��ام‬ ‫سمسرة عمومية ب��ام��زاد العلني لبيع‬ ‫ال�ع�ق��ار م��وض��وع ال��رس��م ال�ع�ق��اري عدد‬ ‫‪/25294‬ر‬ ‫ال �ك ��ائ ��ن ‪ :‬ال �ك ��ائ ��ن ج �م��اع��ة أواد‬ ‫ب� � ��رج� � ��ال ع � �ل� ��ى م � � �ش� � ��ارف ش� ��اط� ��يء‬ ‫الشليحات القنيطرة‬ ‫وه��و ع �ب��ارة ع� � � � ��ن‪ :‬أرض فاحية‬ ‫يمكن إستغالها كمقلع لرمال البحر‬ ‫ال� �ب ����ال ��غ م ��ن ح �ي��ث ام� �س ��اح ��ة ‪05:‬‬ ‫هكتارات ‪ 89‬ار و ‪ 50‬سنتيار‬ ‫وق � � ��د ح � � ��دد ال� �ث� �م ��ن ااف� �ت� �ت ��اح ��ي‬ ‫ان � �ط� ��اق ام � � ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ف� ��ي م �ب �ل��غ ‪:‬‬ ‫‪ 826.350‬دره � � � ��م و س � �ب ��ق ع ��رض‬ ‫‪ 839.000‬درهم لواجب امنفذ عليها‪.‬‬ ‫وعلى م��ن رس��ا عليه ام��زاد أداء‬ ‫ال �ث �م��ن ن��اج��زا م��ع زي� ��ادة ‪ 3%‬ل�ف��ائ��دة‬ ‫الخزينة‪.‬‬ ‫و للمزيد من امعلومات أو تقديم‬ ‫ع� � � ��روض ي� ��رج� ��ى اات� � �ص � ��ال ب �م �ك �ت��ب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/515.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> ااثنن ‪ 19‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪192 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫«زينة» مسلسل مغربي «باتشوهات»‪..‬يسرد قصة فتاة قروية أصبحت مطربة‬ ‫موعد البث سيكون في ساعات الذروة خال شهر رمضان < يشتمل على ‪ 30‬حلقة ويطغى عليه القالب الدرامي‬

‫لقطة من امسلسل "زينة"‬

‫وجوه من امسلسل امغربي "زينة"‬

‫الدار البيضاء‪ :‬سعيد بونوار‬ ‫ق��ال خ��ال��د ن�ق��ري م��دي��ر إنتاج‬ ‫مسلسل "زي �ن��ة"‪ ،‬امتوقع بثه في‬ ‫وق��ت ال� ��ذروة ع�ل��ى ش��اش��ة ال�ق�ن��اة‬ ‫الثانية "دوزيم" في شهر رمضان‬ ‫ام �ق �ب��ل‪ ،‬إن ام �س �ل �س��ل ا يتضمن‬ ‫مشاهد رق��ص شرقي أو شعبي‪،‬‬ ‫ن��اف �ي��ً أن ت� �ك ��ون ق ��د ص � ��ورت ف��ي‬ ‫"كباريه"‪.‬‬ ‫وقال خالد نقري في تصريح‬ ‫خ� ��اص‪" :‬إن س �ي �ن��اري��و ام�س�ل�س��ل‬ ‫يستجيب ل�ك��ل ام�ع��اي�ي��ر ام�ح��ددة‬ ‫ف ��ي دف� �ت ��ر ال �ت �ح �م ��ات‪ ،‬وي �ح �ت��رم‬ ‫ب � � � � ��اأس � � � � ��اس ال� � �خ� � �ص � ��وص� � �ي � ��ات‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫خ��ال الشهر ال�ف�ض�ي��ل"‪ .‬وأوض��ح‬ ‫ن �ق��ري‪ ،‬أن ط��اق��م ام �س �ل�س��ل تلقى‬ ‫ب ��اس �ت �غ ��راب م ��ا ت ��داول� �ت ��ه ب�ع��ض‬

‫ام �ن��اب��ر اإع��ام �ي ��ة ال��وط �ن �ي��ة ع��ن‬ ‫ت�ص��وي��ر ق�ص��ة راق �ص��ة أو مغنية‬ ‫ف � � ��ي ام � � ��اه � � ��ي ال � �ل � �ي � �ل � �ي� ��ة وس � ��ط‬ ‫الخمور وحياة الصخب الليلي‪،‬‬ ‫وزاد م ��وض� �ح ��ً "ن� �ح ��ن م �غ��ارب��ة‬ ‫وم�س�ل�م��ون ون�ع�ل��م ج �ي��دا قدسية‬ ‫الشهر الكريم‪ ،‬وا يمكن أن نقدم‬ ‫ما قد يكدر صفو اأسرة امغربية‬ ‫على مائدة اإفطار"‪.‬‬ ‫وأش��ار مدير إنتاج امسلسل‬ ‫ال � � ��ذي ي� �ت ��ول ��ى إخ � ��راج � ��ه ي��اس��ن‬ ‫ف � �ن� ��ان‪ ،‬إل � ��ى أن ال �ع �م ��ل ال� ��درام� ��ي‬ ‫ام��ذك��ور ي�س�ت�ح�ض��ر ح�ك��اي��ة ف�ت��اة‬ ‫ق ��روي ��ة آث � ��رت دخ � ��ول ع ��ال ��م ال �ف��ن‬ ‫م � ��ن ب � ��واب � ��ة اال � � �ت� � ��زام اأخ� ��اق� ��ي‬ ‫والذوقي‪ ،‬ويستعرض باأساس‬ ‫م�خ�ت�ل��ف ال �ع��راق �ي��ل ال �ت��ي ت��واج��ه‬ ‫ام � � � � � ��رأة ام � �غ � ��رب � �ي � ��ة ع � �م � ��وم � ��ا ف��ي‬ ‫ت �ع��ام �ل �ه��ا ام �ع �ي �ش��ي ال �ي��وم��ي م��ع‬

‫"كليشيهات" مجتمعية جاهزة‪،‬‬ ‫ت�ح��اول خندقة ام ��رأة وحرمانها‬ ‫من أبسط حقوقها‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ن �ق��ري‪ ،‬أن ام�س�ل�س��ل ا‬ ‫ع��اق��ة ل��ه ب �ح �ي��اة ن�ج�م��ة مغربية‬ ‫م � � �ع� � ��روف� � ��ة‪ ،‬وا ب � �ق � �ص ��ة أغ� �ن� �ي ��ة‬ ‫شعبية شهيرة عنوانها "عندي‬ ‫ق �ل �ي��ب واح� � � ��د"‪ ،‬وإن � �م ��ا ه ��و ع�م��ل‬ ‫درام � � � ��ي ب� ��ذل� ��ت ف� �ي ��ه م� �ج� �ه ��ودات‬ ‫خ��ارق��ة ع �ل��ى م �س �ت��وي��ات ال�ك�ت��اب��ة‬ ‫وال � �ح � ��وار واإخ � � � ��راج واإن � �ت� ��اج‪،‬‬ ‫ويعمد ب��اأس��اس إل��ى إب��راز عدد‬ ‫من امشكات التي تعانيها الفتاة‬ ‫امغربية في القرية أو في امدينة‪.‬‬ ‫وي� � � � � �ت � � � � ��واص � � � � ��ل ب � � ��أح� � � �ي � � ��اء‬ ‫ال��دارال �ب �ي �ض��اء ت �ص��وي��ر م�ش��اه��د‬ ‫ام �س �ل �س��ل ال � ��ذي س �ي �ك��ون م ��ن ‪30‬‬ ‫حلقة‪ ،‬والذي يحكي وقائع حياة‬ ‫ش��اب��ة ع��ان��ت ف��ي ال �ب��ادي��ة النظرة‬

‫ال��دون �ي��ة ل�ل�ف�ت��اة‪ ،‬وح��رم��ان �ه��ا من‬ ‫أبسط وس��ائ��ل التعلم والتعبير‪،‬‬ ‫ل� �ت� �خ� �ت ��ار م � �س� ��ار إث� � �ب � ��ات ال � � ��ذات‬ ‫ع�ب��ر ت�ح��دي��د ه��دف ال��وص��ول إل��ى‬ ‫مبتغاها ف��ي ال�ش�ه��رة ع��ن طريق‬ ‫ال� �ف ��ن وال� �غ� �ن ��اء‪ ،‬م ��ع م ��ا ي�ت�خ�ل�ل��ه‬ ‫م��ن ج�ه��د وإص ��رار ل�ب�ل��وغ ال�ه��دف‬ ‫امنشود‪ ،‬والصعوبات التي يمكن‬ ‫أن تعترضها وهي تشق طريقها‬ ‫متسلحة باأخاق وامثل العالية‬ ‫ف ��ي م� �ج ��ال ت �ح �ي��ط ب ��ه ك �ث �ي��ر م��ن‬ ‫اأق��اوي��ل و"التصنيفات السلبية‬ ‫السيئة"‪.‬‬ ‫يتضمن امسلسل استعراض‬ ‫ع ��دد م ��ن ام �ش �ك��ات ااج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫من خال قصة الفتاة‪ ،‬واأح��داث‬ ‫امختلفة امرافقة مسارها‪ ،‬والتي‬ ‫تشكل جزء من انشغاات امغاربة‬ ‫ف��ي ت�ع��اط�ي�ه��م ام�ع�ي�ش��ي ال�ي��وم��ي‬

‫م ��ن خ� ��ال اس� �ت� �ع ��راض م �ش �ك��ات‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م ال� � � �ق � � ��روي‪ ،‬خ �ص��وص��ا‬ ‫ب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى ال� �ف� �ت ��اة وس �ل �ط��ة‬ ‫اأب والهجرة وهاجس اأطماع‬ ‫ف��ي التعامل ب��ن اأف ��راد‪ ،‬وغياب‬ ‫ال �ت �ش �ج �ي��ع وم� �س ��اع ��دة ال �ط��اق��ات‬ ‫الشابة‪.‬‬ ‫واخ � � � �ت� � � ��ار ام� � � �خ � � ��رج ي� ��اس� ��ن‬ ‫ف� �ن ��ان ع � ��ددا م ��ن ن� �ج ��وم ال �ش��اش��ة‬ ‫ل �ل �م �ش��ارك��ة ف ��ي ت�ش�خ�ي��ص أدوار‬ ‫امسلسل‪ ،‬ومنهم‪ :‬هدى الريحاني‬ ‫‪،‬وإدري � � � � � � � � � ��س ال � � � � � � � � ��روخ‪ ،‬وس � �ح� ��ر‬ ‫الصديقي‪ ،‬وسعيد ب��اي‪ ،‬وع��ادل‬ ‫أب��ا ت ��راب‪ ،‬وح�س�ن��اء ال�ط�ن�ط��اوي‪،‬‬ ‫وفهد بنشمسي‪ ،‬وسهام أسيف‪،‬‬ ‫وح�م�ي��د ن �ي��در‪ ،‬وإدري� ��س كريمي‬ ‫ام �ع��روف ب� ��اس��م "ع �م��ي إدري� ��س"‪،‬‬ ‫وجمال الدين العبابسي ونسرين‬ ‫الراضي‪.‬‬

‫تأسيس جمعية سينمائية في بوزنيقة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫تأسست ف��ي بوزنيقة جمعية‬ ‫ت� �ح� �م ��ل اس � � ��م "ج� �م� �ع� �ي ��ة م� �ه ��رج ��ان‬ ‫ب ��وزن � �ي � �ق ��ة ال � �س � �ي � �ن � �م ��ائ ��ي"‪ ،‬وذل � ��ك‬ ‫ب �م �ب ��ادرة م �ج �م��وع��ة م ��ن أش �خ��اص‬ ‫ي �ع �م �ل��ون ف� ��ي م �خ �ت �ل��ف ام � �ج� ��اات‪،‬‬ ‫إض ��اف ��ة إل ��ى ش �خ �ص �ي��ات ج�م�ع��وي��ة‬ ‫تهتم بالسينما‪ .‬ون��اق�ش��ت اللجنة‬ ‫ال �ت �ح �ض �ي��ري��ة خ� ��ال ال �ج �م��ع ال �ع��ام‬ ‫ال� �ت ��أس� �ي� �س ��ي‪ ،‬ال� � � ��ذي ان� �ع� �ق ��د ب � ��دار‬ ‫ال �ش �ب��اب‪ ،‬م ��ع ال �ح��اض��ري��ن ال �ع��دي��د‬ ‫من الحيثيات ح��ول اس��م الجمعية‪،‬‬ ‫إض� ��اف� ��ة إل � ��ى ال� �ق ��ان ��ون اأس� ��اس� ��ي‪،‬‬ ‫وبعدما تمت امصادقة عليه جرى‬ ‫ان �ت �خ��اب م�ك�ت��ب م�س�ي��ر م ��دة خمس‬ ‫س �ن��وات‪ ،‬أس�ن��دت فيه ال��رئ��اس��ة إلى‬ ‫م�ح�م��د ال �ت��وم��ي ال �ش ��رق ��اوي‪ .‬وض��م‬ ‫ام � �ك � �ت ��ب ام � �س � �ي ��ر م� �ح� �م ��د ع � �ك ��راش‬ ‫ن��ائ�ب��ا ل�ل��رئ�ي��س‪ ،‬وص��ال��ح ال��دك��ان��ي‬ ‫ك��ات �ب��ا ع ��ام ��ا‪ ،‬وي� �ن ��وب ع �ن��ه رش �ي��د‬ ‫ب ��ن ال � �ص� ��راخ‪ ،‬ف �ي �م��ا ت �ك �ل��ف ب��أم��ان��ة‬ ‫ام� � ��ال أح� �م ��د ال� �ن ��واص ��ري ��ة وي �ن ��وب‬ ‫ع �ن��ه م �ح �م��د م �ن �ص��اف‪ ،‬أم� ��ا ال �ن��اق��د‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ائ��ي ح� �س ��ن م �ج �ت �ه��د ف�ق��د‬ ‫اختير مستشارا‪ .‬وتهدف الجمعية‬ ‫التي كان قد أعلن أول مرة عن قرب‬ ‫تأسيسها في افتتاح الدورة اأولى‬ ‫أي ��ام الفيلم ال��وث��ائ�ق��ي وال�ت��رب��وي‪،‬‬ ‫خ� � ��ال ال� �ش� �ه ��ر ام � ��اض � ��ي ب��ام��دي �ن��ة‬ ‫ن�ف�س�ه��ا‪ ،‬إل ��ى ال �ت �ع��ري��ف بالسينما‬ ‫ووظ � ��ائ� � �ف� � �ه � ��ا ك� � � � � ��أداة ل � �ل � �ت� ��واص� ��ل‪،‬‬

‫وام �س��اه �م��ة ف ��ي ت ��روي ��ج ال�س�ي�ن�م��ا‬ ‫ال � �ه� ��ادف� ��ة ال � �ت� ��ي ت � �خ� ��دم ال �ق �ض ��اي ��ا‬ ‫ال ��وط� �ن �ي ��ة وال� �ع ��رب� �ي ��ة واإف ��ري� �ق� �ي ��ة‬

‫واإن � �س� ��ان � �ي� ��ة‪ ،‬ف� �ض ��ا ع � ��ن ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ام��دن�ي��ة ثقافيا وفنيا واجتماعيا‪.‬‬ ‫كما تسعى الجمعية التي ستنظم‬

‫«فضاء للقراءة» في «مدرسة عبد الرحمن بن عوف» اابتدائية بالرباط‬

‫جانب من "فضاء القراءة " في امدرسة اإبتدائية ( خاص )‬

‫الرباط ‪:‬خاص‬ ‫ب� �م� �ن ��اس� �ب ��ة ال� � �ي � ��وم ال� �ع ��ام ��ي‬ ‫ل� �ل� �ق ��راء ة وف � ��ي إط� � ��ار ال �ب��رن��ام��ج‬ ‫ال � �س � �ن� ��وي ل ��أن� �ش� �ط ��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة‬ ‫وال�ف�ن�ي��ة وال �ت��رب��وي��ة للمؤسسة‪،‬‬ ‫ش� �ه ��دت م ��درس ��ة ع �ب��د ال��رح �م��ان‬ ‫ب ��ن ع� ��وف ااب �ت��دائ �ي��ة ب�م�ق��اط�ع��ة‬ ‫ال� �ي ��وس� �ف� �ي ��ة ب� ��ال� ��رب� ��اط‪ ،‬اف �ت �ت��اح‬ ‫ف�ض��اء "ع�ب��د ال��رح�م��ان ب��ن ع��وف"‬ ‫ل� � �ل� � �ق � ��راء ة‪ ،‬اأح � � �ي� � ��اء م � ��ن ب �ع��ض‬

‫امحسنات وامحسنن‪ ،‬وحضور‬ ‫ع� ��دة ف �ع��ال �ي��ات ج �م �ع��وي��ة وع ��دد‬ ‫م��ن ش��رك��اء ام��ؤس �س��ة واأم �ه��ات‬ ‫واآباء‪ .‬ويستفيد من هذا الفضاء‬ ‫الجديد تاميذ امؤسسة وأبناء‬ ‫ال� �س ��اك� �ن ��ة ال� ��ذي� ��ن ي � ��درس � ��ون ف��ي‬ ‫ام��ؤس�س��ات التعليمية ام�ج��اورة‪،‬‬ ‫ويمكن للقاعة أن تستقبل أزي��د‬ ‫م��ن ‪ 40‬ت�ل�م�ي��ذا وت �ل �م �ي��ذة ف ��ي آن‬ ‫واح � ��د‪ .‬ون �ظ �م��ت ام��ؤس �س��ة ب�ه��ذه‬ ‫امناسبة حفا فنيا‪ ،‬تضمن عدة‬

‫ف �ق��رات ف�ن�ي��ة ل�ل�ت��ام�ي��ذ‪ ،‬وتنظيم‬ ‫ع ��دة ورش � ��ات ف �ك��ري��ة وت�ع�ب�ي��ري��ة‬ ‫ح��ول أه�م�ي��ة ال �ق��راء ة‪ ،‬بمساهمة‬ ‫مختصن وأس��ات��ذة وجمعوين‬ ‫مهتمن ب��ال�ح�ق��ل ال �ت��رب��وي‪ .‬كما‬ ‫ش� �ه ��دت ام ��ؤس� �س ��ة ع � ��دة أن �ش �ط��ة‬ ‫بموازاة ذل��ك‪ ،‬تمثلت في النشاط‬ ‫البيئي‪ ،‬امنظم لفائدة التاميذ‪،‬‬ ‫ب�ش��راك��ة م��ع امنسقية اإقليمية‬ ‫للمدارس اإيكولوجية‪ ،‬التابعة‬ ‫لنيابة ال��رب��اط‪ .‬م��ن جهة أخ��رى‪،‬‬

‫أعطيت اانطاقة لصيانة البئر‬ ‫ام � ��وج � ��ود ب ��ام ��ؤس� �س ��ة‪ ،‬ف� ��ي أف ��ق‬ ‫ت �ش �غ �ي �ل��ه م� ��ن ج� ��دي� ��د‪ ،‬ل �ت��رش �ي��د‬ ‫استعمال امياه امخصصة لسقي‬ ‫البستان امدرسي‪ .‬ونوهت فاطمة‬ ‫القتمي‪ ،‬مديرة امؤسسة بمبادرة‬ ‫امحسنن‪ ،‬والفاعلن والشركاء‪،‬‬ ‫وقالت إنهم "يساهمون في دعم‬ ‫امدرسة امغربية‪ ،‬لتحقيق أهداف‬ ‫ام�ن�ظ��وم��ة ال �ت��رب��وي��ة‪ ،‬وال��وص��ول‬ ‫إلى امدرسة امنشودة"‪.‬‬

‫ت �ع��رض‪ ،‬أخ �ي��را‪ ،‬ام�م�ث��ل امغربي‬ ‫الشاب‪ ،‬أنس الباز‪ ،‬لهجوم شديد‬ ‫في مواقع التواصل ااجتماعي‬ ‫"ف � �ي� ��س ب � � ��وك" ح� � ��ول م �س��أل��ة‬ ‫ت �ج ��رده ت �م��ام��ا م ��ن م��اب�س��ه‬ ‫أثناء تصوير فيلمه الجديد‬ ‫ب� �ع� �ن ��وان "ن� �ص ��ف س� �م ��اء"‪،‬‬ ‫ال� � � � � ��ذي ص� � � � � ��ورت أح� � ��داث� � ��ه‬ ‫ب� � ��إح� � ��دى اس � �ت� ��ودي� ��وه� ��ات‬ ‫مدينة الدارالبيضاء ‪.‬‬ ‫وت� � � � � � � � � � � � � � ��داول ال� � � �ع � � ��دي � � ��د‬ ‫م� � ��ن ام� � �غ � ��ارب � ��ة خ � �ب� ��ر ت� �ج ��رد‬ ‫ام � �م� � �ث � ��ل أن � � � ��س م � � ��ن م� ��اب � �س� ��ه‪،‬‬ ‫وأنه كان يتجول عاريا أمام طاقم‬ ‫ال �ف �ي �ل��م‪ ،‬خ��ال �ق��ن ب��ذل��ك ض �ج��ة ك�ب�ي��رة‬ ‫ف ��ي م ��واق ��ع ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ال �ش��يء‬ ‫الذي جعل بطل الفيلم يرد عليهم‪ ،‬مبرزا أن ما تم تداوله مجرد إشاعة‬ ‫ك��اذب��ة ا أس��اس لها م��ن الصحة وام ��راد منها إي ��ذاءه‪ ،‬وأن��ه ت�ج��رد من‬ ‫مابسه أثناء تصويره فيلم "نصف سماء" ال��ذي يحكي عن‬ ‫فترة سنوات الرصاص‪ ،‬كان من أجل تصوير شخص في‬ ‫امعتقل يتعرض للتعذيب‪ ،‬وت��م تصوير ه��ذه اللقطة رف�ق��ة أشخاص‬ ‫محدودة من الطاقم في غياب العنصر النسوي‪.‬‬ ‫انتهى امنتج امغربي امعروف‬ ‫باسم ري��دوان‪ ،‬أخيرا‪ ،‬من إنتاج‬ ‫أغنية جديدة أهداها إلى فريق‬ ‫ال� ��ري� ��ال م� ��دري� ��د اإس� �ب ��ان ��ي‪،‬‬ ‫وس�ي�ت��م ك�ش��ف خ��ال اأي��ام‬ ‫ام� �ق� �ب� �ل ��ة‪ ،‬ك� �م ��ا ي� �ت ��وق ��ع أن‬ ‫ي �ت��زام��ن م��ع ن�ه��ائ��ي دوري‬ ‫أبطال أوربا‪.‬‬ ‫ش � � � � ��ارك ف � � ��ي اأغ � �ن � �ي� ��ة‬ ‫ع��دد كبير من اعبي فريق‬ ‫ال��ري��ال م��دري��د‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى‬ ‫امدرب كارلو أنشلوتي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن امنتج امغربي‬ ‫ت ��رب� �ط ��ه ع � ��اق � ��ات ق� ��وي� ��ة ب �م �ع �ظ��م‬ ‫ن� � �ج � ��م‬ ‫اعبي الفريق املكي‪ ،‬وف��ي مقدمتهم‬ ‫س � � � � � �ب� � � � � ��ق أن‬ ‫الفريق البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي‬ ‫أهدى له سيارة فخمة‪ ،‬بعد تكلفة إنتاج ألبوم شقيقته‪ ،‬التي تحمل‬ ‫اسم "بوم سيم بارا" ‪.‬‬ ‫دع � ��ا ال� �ف� �ن ��ان س �ع��د ال� �ل ��ه ع��زي��ز‬ ‫ب��اس�م��ه وب��اس��م زوج �ت��ه الفنانة‬ ‫خ ��دي� �ج ��ة أس� � ��د ف� ��ي ص�ف�ح�ت��ه‬ ‫ع� � �ل � ��ى "ف � � �ي� � ��س ب � � � � � ��وك" إل � ��ى‬ ‫ام� �ش ��ارك ��ة وال� �ح� �ض ��ور ف��ي‬ ‫ال � �ح � �ف� ��ل ال� � �خ� � �ي � ��ري ال� � ��ذي‬ ‫نظم‪ ،‬أول أم��س (السبت)‪،‬‬ ‫ب�م�ق��ر دار ال �ع �ج��زة ب��آي��ت‬ ‫ملول‪ .‬ووزع صاح الدين‬ ‫وزوج� �ت ��ه أس ��د ب��اإض��اف��ة‬ ‫إلى أصدقاء لهم بلجيكين‬ ‫دراج��ات هوائية على بعض‬ ‫اأط� �ف ��ال ال �ق��اط �ن��ن ف��ى ال �ق��رى‬ ‫ال�ن��ائ�ي��ة لتمكينهم م��ن ال��وص��ول‬ ‫ل�ن��زاء‬ ‫إل ��ى م��دارس �ه��م‪ ،‬ك�م��ا ق��دم��وا إع��ان��ات‬ ‫ب��ال �ش �ك��ر إل��ى‬ ‫دار العجزة‪ .‬ول��م يفت ص��اح ال��دي��ن التقدم‬ ‫أصدقائه الذين ساهموا معه في هذا العمل الخيري واإنساني‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيره‪.‬‬

‫ت � ��م ت ��وش� �ي ��ح ع� � ��دد ك� �ب� �ي ��ر م��ن‬ ‫امسؤولن واموظفن العاملن‬ ‫ف � ��ي إدارة اأم � � ��ن ب ��أوس �م ��ة‬ ‫م�ل�ك�ي��ة ت �ق��دي��را ل�ج�ه��وده��م‬ ‫ف��ي م �ج��ال ام�ح��اف�ظ��ة على‬ ‫اأمن وحماية اممتلكات‪،‬‬ ‫وذل��ك بمناسبة ااحتفال‬ ‫ب � � � ��ال � � � ��ذك � � � ��رى ال� � �ث � ��ام� � �ن � ��ة‬ ‫وال � �خ � �م � �س� ��ن ل �ت��أس �ي��س‬ ‫ام ��دي ��ري ��ة ال� �ع ��ام ��ة ل��أم��ن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وأف� � ��ادت م��دي��ري��ة اأم ��ن‬ ‫الوطني‪ ،‬أنها خصصت باقة‬ ‫ك �ب �ي��رة وم �ت �ن��وع��ة م ��ن ام �ك��اف��آت‬ ‫م � � � � � � � � � � � � ��ن‬ ‫والتحفيزات امهنية لفائدة موظفيها‬ ‫مختلف الرتب واأساك‪ ،‬وذلك تنويها بمجهوداتهم وتضحياتهم‬ ‫ام�ب��ذول��ة ف��ي مختلف ام�ي��ادي��ن ذات ال�ص�ل��ة بحفظ اأم ��ن وال�ن�ظ��ام‬ ‫العامن‪.‬‬

‫مكتب جمعية مهرجان بوزنيقة السينمائي (خاص)‬

‫ك��ل ع ��ام م�ه��رج��ان��ً س�ي�ن�م��ائ�ي��ً‪ ،‬إل��ى‬ ‫فسح امجال أمام الشباب اكتشاف‬ ‫ع� ��ال� ��م ال� �س� �ي� �ن� �م ��ا‪ ،‬وخ � �ل� ��ق ال �ف ��رج ��ة‬

‫‪s‬‬

‫البصرية‪ ،‬مع اانفتاح على اآخرين‬ ‫س�ي�ن�م��ائ�ي��ا وج �ع��ل ال �ص ��ورة ث�ق��اف��ة‬ ‫للحوار والتسامح والتواصل‪.‬‬

‫أطباء أطفال بحثوا‬ ‫تقليل احوادث امنزلية‬ ‫ق � � ��دم أط� � �ب � ��اء م � ��ن ام � �غ ��رب‬ ‫والجزائر وتونس وموريتانيا‬ ‫ب� �ح ��وث ��ً ف � ��ي م ��ؤت� �م ��ر أط� �ب ��اء‬ ‫اأط� �ف ��ال ف ��ي ام� �غ ��رب ال �ع��رب��ي‪،‬‬ ‫رك��زت على "ال �ح��وادث امنزلية‬ ‫والصحة النفسية للطفل"¡‬ ‫وق� � � � � � ��ال م � � � �ش� � � ��ارك� � � ��ون ف ��ي‬ ‫امؤتمر‪ ،‬الذي نظمته "الجمعية‬ ‫ام� �غ ��رب� �ي ��ة ل� �ط ��ب اأط� � �ف � ��ال" إن‬ ‫ام� �ش ��ارك ��ن ف ��ي ام ��ؤت �م ��ر ال ��ذي‬ ‫اخ �ت �ت ��م‪ ،‬أم� � ��س(اأح� � ��د)¡ ب�ح��ث‬ ‫س�ب��ل ال�ت�ق�ل�ي��ص وال��وق��اي��ة من‬ ‫الحوادث امنزلية التي يتعرض‬ ‫ل�ه��ا اأط �ف ��ال وال �ت��ي ق��د ت��ودي‬ ‫بحياتهم في بعض اأحيان‪.‬‬ ‫ونسب إلى الدكتور حسن‬ ‫أفيال رئيس الجمعية امغربية‬ ‫لطب اأطفال‪ ،‬قوله إن امؤتمر‬ ‫ش �ك��ل م �ن��اس �ب��ة ل �ل��وق��وف على‬ ‫واق��ع ط��ب اأط �ف��ال ف��ي البلدان‬ ‫امغاربية وتدارس سبل توحيد‬ ‫وت�ط��وي��ر ال�ق��وان��ن التنظيمية‬ ‫التي تهم طب اأط�ف��ال ووضع‬ ‫خطة عمل مشتركة للنهوض‬ ‫ب� �ه ��ذا ال �ت �خ �ص��ص ال �ط �ب��ي ف��ي‬ ‫البلدان امغاربية‪.‬‬ ‫وقالت مصادر شاركت في‬ ‫ام��ؤت�م��ر‪ ،‬إن لجنة تضم أطباء‬ ‫م � �غ ��ارب � �ي ��ن ش� �ك� �ل ��ت ل� ��دراس� ��ة‬ ‫ن��وع �ي��ة ال �ت �ك��وي��ن ام �ط �ل��وب في‬ ‫ه � � ��ذا ام� � �ج � ��ال ع � �ل ��ى ال �ص �ع �ي��د‬ ‫ام� � �غ � ��ارب � ��ي وام� � � � � ��دة ال ��زم� �ن� �ي ��ة‬ ‫ال � ��ازم � ��ة ون ��وع� �ي ��ة ام� �ب ��اري ��ات‬ ‫ال�ت��ي سيجتازها الطبيب في‬ ‫تخصص طب اأطفال‪.‬‬

‫عبر العديد من أص��دق��اء أسماء‬ ‫إب � ��راه� � �ي� � �م � ��ي ع� � �ل � ��ى ص �ف �ح �ت �ه��ا‬ ‫ال� �خ ��اص ��ة ب� �م ��وق ��ع ال� �ت ��واص ��ل‬ ‫ااج � �ت � �م� ��اع� ��ي "ف � �ي� ��س ب � ��وك"‬ ‫ب ��أج� �م ��ل ك� �ل� �م ��ات وع � �ب� ��ارات‬ ‫ال �ت �ه��ان��ي‪ ،‬وذل ��ك بمناسبة‬ ‫ع� � �ي � ��د م � � �ي� � ��اده� � ��ا ال� � ��راب� � ��ع‬ ‫والعشرين‪.‬‬ ‫وف � ��ي ال� �س� �ي ��اق ن �ف �س��ه‪،‬‬ ‫أض� ��اف� ��ت أس � �م� ��اء أن� �ه ��ا ج��د‬ ‫س � �ع � �ي� ��دة ب� �ت� �ل ��ك ال� ��رس� ��ائ� ��ل‬ ‫ال �ج �م �ي �ل��ة ال� �ت ��ي ت �ل �ق �ت �ه��ا م��ن‬ ‫م�ع�ظ��م أص��دق��ائ �ه��ا واع�ت�ب��رت�ه��ا‬ ‫دليا على حبهم لها‪.‬‬ ‫وف � ��ي ه � ��ذه ام �ن��اس �ب��ة ال �س �ع �ي��دة‪،‬‬ ‫وال � � � �ه � � � �ن� � � ��اء‬ ‫نتمنى بدورنا أسماء حياة مليئة بالسعادة‬ ‫رفقة أسرتها والنجاح في حياتها الشخصية وامهنية‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪04:39‬‬

‫الظهر‬

‫‪13:29‬‬

‫العصر‬

‫‪17:09‬‬

‫المغرب‬

‫‪20:28‬‬

‫العشاء‬

‫‪21:56‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫ظهور حاات مصابة بداء السحايا وسط تاميذ إعدادية في إقليم تنغير‬ ‫فاد بيان لوزارة الصحة أنه جرى‬ ‫اك �ت �ش��اف أرب ��ع ح ��اات م�ص��اب��ة ب��داء‬ ‫السحايا في إقليم تنغير‪ .‬وقال بيان‬ ‫أصدرته الوزارة إنه في البداية جرى‬ ‫"ح��ال �ت��ن م ��ن داء ال �ت �ه��اب ال�س�ح��اي��ا‬ ‫ع�ن��د ت�ل�م�ي��ذي��ن ي�ت��اب�ع��ان دراس�ت�ه�م��ا‬ ‫بالثانوية اإع��دادي��ة عسو أوباسام‬ ‫بالجماعة القروية إكنيون"‪.‬‬ ‫وزاد ال�ب�ي��ان "إن ��ه ب�ع��د اك�ت�ش��اف‬ ‫ال �ح��ال �ت��ن ب� � ��ادرت ام �ص��ال��ح ال�ط�ب�ي��ة‬

‫ام�ح�ل�ي��ة وال �ج �ه��وي��ة‪ ،‬ط�ب�ق��ً لبرنامج‬ ‫م �ح��ارب��ة ال �ت �ه��اب ال �س �ح��اي��ا‪ ،‬بمسح‬ ‫ط�ب��ي ف��ي ال ��دواوي ��ر ال �ت��ي ي�ق�ط��ن بها‬ ‫ال �ت �ل �م �ي��ذي��ن‪ ،‬وك � ��ذا اإع � ��دادي � ��ة ال �ت��ي‬ ‫يدرسان بها"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ب �ي��ان إن ��ه ت �ب��ن "وج ��ود‬ ‫ح ��ال� �ت ��ن ج ��دي ��دت ��ن ف� ��ي اإع � ��داد�� � ��ة‬ ‫م �ش �ب��وه ب��إص��اب �ت �ه �م��ا ب� ��ام� ��رض‪ ،‬ت��م‬ ‫ن �ق �ل �ه �م��ا ع� �ل ��ى وج � ��ه ال � �س ��رع ��ة‪ ،‬ي ��وم‬ ‫(ال�ج�م�ع��ة)‪ ،‬إل��ى امستشفى اإقليمي‬

‫ب ��ورزازات م��ن أج��ل ال�ع��اج"‪ .‬وب��ادرت‬ ‫وزارة ال� �ص� �ح ��ة إل� � ��ى إي� � �ف � ��اد ف��ري��ق‬ ‫متخصص م��ن م��دي��ري��ة ع�ل��م اأوب�ئ��ة‬ ‫وم�ح��ارب��ة اأم� ��راض م��ن أج��ل تدقيق‬ ‫التحريات الوبائية واتخاذ إجراءات‬ ‫إضافية إذا تطلب اأمر ذلك‪.‬‬ ‫وذك ��ر ام �ص��در ب��أن "ك��ل ال�ح��اات‬ ‫ال �ت ��ي ت ��م ت�س�ج�ي�ل�ه��ا ت �ع �ت �ب��ر ح ��اات‬ ‫م�ع��زول��ة وم �ن �ف��ردة‪ ،‬ا ت��دع��و للقلق"‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه "ت�م��ت إحالتهم على‬

‫ام �ص �ل �ح��ة ااس �ت �ش �ف ��ائ �ي ��ة م� ��ن أج ��ل‬ ‫إخ�ض��اع�ه��م ل�ل�ت�ح��ال�ي��ل ال�ب�ي��ول��وج�ي��ة‬ ‫وال � � �ع� � ��اج� � ��ات ال� � ��دوائ � � �ي� � ��ة ال � ��ازم � ��ة‬ ‫بمستشفى سيدي احساين بن ناصر‬ ‫التابع إقليم ورزازات"‪ .‬كما أشار إلى‬ ‫أن "الحالة الصحية للتاميذ اأربعة‬ ‫مستقرة وتستجيب إيجابيا للعاج"‪.‬‬ ‫إض ��اف ��ة إل� ��ى ذل � ��ك‪ ،‬ي �ض �ي��ف ال �ب �ي��ان‪،‬‬ ‫"ق��ام��ت ام �ص��ال��ح اإق�ل�ي�م�ي��ة للصحة‬ ‫ب � ��اإج � ��راءات ال��وق��ائ �ي��ة ااع �ت �ي��ادي��ة‬

‫ال �خ��اص��ة ب �ه��ذا ال � � ��داء‪ ،‬ب �م��ا ف ��ي ذل��ك‬ ‫تلقيح ج�م�ي��ع ال�ت��ام�ي��ذ واأس��ات��ذة‪،‬‬ ‫وك� ��ذا ك��ل اأط� ��ر ال �ع��ام �ل��ة ب��ام��ؤس�س��ة‬ ‫التعليمية‪ ،‬إذ تم تلقيح أزيد من ‪800‬‬ ‫ش� �خ ��ص‪ ،‬وف� �ح ��ص وت �ق ��دي ��م ال �ع��اج‬ ‫الوقائي لأفراد امقيمن في امحيط‬ ‫العائلي للمرضى وأفراد عائاتهم"‪.‬‬ ‫وأش� � � ��ار ال� �ب� �ي ��ان إل � ��ى أن وزارة‬ ‫ال�ص�ح��ة ت� ��درك م �ح��دودي��ة ال�خ��دم��ات‬ ‫الصحية في إقليم تنغير‪ ،‬وم��ن أجل‬

‫تعزيز الخدمات الصحية في اإقليم‬ ‫"ب��رم �ج��ت ال � � ��وزارة م �ش��اري��ع صحية‬ ‫سترى النور في القريب العاجل‪ ،‬من‬ ‫بينها بناء مستشفى إقليمي جديد‬ ‫ب �ت �ن �غ �ي��ر وال � � ��ذي ه� ��و اآن ف� ��ي ط��ور‬ ‫ال��دراس��ات‪ ،‬وك��ذا ب�ن��اء م��رك��ز تصفية‬ ‫الكلي بقلعة مكونة‪ ،‬في إطار شراكة‬ ‫م� ��ع ال �س �ل �ط ��ات ام �ح �ل �ي ��ة‪ ،‬وم� �ش ��روع‬ ‫ت ��وس� �ي ��ع وإع� � � � ��ادة ب � �ن� ��اء م�س�ت�ش�ف��ى‬ ‫بومالندادس"‪ .‬كما أكدت أن "اأشغال‬

‫ف��ي امستشفى امحلي بقلعة مكونة‬ ‫ف � ��ي ط � � ��ور اان� � �ت� � �ه � ��اء وت� �ج� �ه� �ي ��زات ��ه‬ ‫م � ��وج � ��ودة‪ ،‬وك� � ��ذا ام � � � ��وارد ال �ب �ش��ري��ة‬ ‫الضرورية متوفرة‪ .‬وسيفتتح قريبا‬ ‫لتقديم الخدمات الصحية للساكنة"‪.‬‬ ‫وأش � � � � � ��ارت ال � � � � � � ��وزارة إل � � ��ى أن� �ه ��ا‬ ‫س�ت�خ�ب��ر ال� ��رأي ال �ع��ام ال��وط �ن��ي "ب�ك��ل‬ ‫م�س�ت�ج��د ح ��ول ال��وض �ع �ي��ة ال�ص�ح�ي��ة‬ ‫واإج � � ��راءات ال �ت��ي س�ت�ت�خ��ذ لحماية‬ ‫صحة امواطنن"‪.‬‬

‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 192 :‬ااثنن ‪ 19‬رجب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 19‬ماي ‪2014‬‬

‫«بوكو حرام» تنوي خطف طاب‬ ‫لتزويجهم بالطالبات امختطفات‬

‫المرأة ظل الرجل‪ ،‬عليها أن تتبعه ا أن تقوده‪.‬‬ ‫جورج برنارد شو (أديب إيرلندي)‬

‫ال��زوج��ة ت �ق��ول ل��زوج �ه��ا‪ :‬ل�ق��د أم�ض�ي��ت أك�ث��ر‬ ‫من ساعتن وأن��ت تقرأ عقد زواج�ن��ا‪ ،‬هل تبحث‬ ‫عن شيء؟ رد ال��زوج مغتاظا‪ :‬نعم ‪...‬على تاريخ‬ ‫انتهاء صاحية العقد‪.‬‬

‫مرم «امرتدة»رما تلد في السجن‬ ‫ق��ال زوج ام��رأة سودانية‬ ‫ق � �ض� ��ت م� �ح� �ك� �م ��ة ب ��إع ��دام� �ه ��ا‬ ‫ل�ت�ح��ول�ه��ا إل ��ى ام�س�ي�ح�ي��ة إن��ه‬ ‫سيستأنف الحكم‪.‬‬ ‫وطلبت امحكمة من مريم‬ ‫ي�ح�ي��ى إب��راه �ي��م ال �ت��راج��ع عن‬ ‫اع �ت �ن��اق ام�س�ي�ح�ي��ة وال �ع��ودة‬ ‫إل � ��ى اإس� � � ��ام‪ .‬ووج � �ه ��ت ل�ه��ا‬ ‫أيضا تهمة الزنا لزواجها من‬ ‫رجل مسيحي‪.‬‬ ‫وب � � ��رأت ام �ح �ك �م��ة س��اح��ة‬ ‫زوج�ه��ا دان�ي�ي��ل وان ��ي‪ ،‬لكنها‬ ‫أبطلت زواجهما‪ .‬وق��ال واني‬ ‫إنه سيستأنف قرار امحكمة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مريم يحي ولدت‬ ‫أب م� �س� �ل ��م وأم م �س �ي �ح �ي��ة‪،‬‬ ‫لكنها ت��رب��ت ف��ي حضن أمها‬ ‫ب �ع��د أن ه �ج��ر وال ��ده ��ا م �ن��زل‬ ‫ال��زوج�ي��ة وه��ي م��ا ت��زال طفلة‬ ‫صغيرة‪ ،‬لذلك شبت مسيحية‬ ‫مثل أمها‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف زوج � �ه� ��ا "ت �م��ت‬ ‫ت�ب��رئ�ت��ي ل �ك��ن زواج �ن��ا أب �ط��ل‪.‬‬ ‫ب �ط��ان ال� ��زواج ه��ذا ي�ع�ن��ي أن‬ ‫اب�ن��ي أص�ب��ح ليس اب�ن��ي‪ ،‬كما‬ ‫أن امولود الجديد ليس ابني‪،‬‬ ‫وا م �ع �ن��ى ل � �ب� ��راء ت� ��ي‪ ،‬ل��ذل��ك‬ ‫ق��ررت استئناف الحكم ال��ذي‬ ‫صدر ضدي وضد زوجتي"‪.‬‬ ‫وأوضح واني أنه يخشى‬ ‫ع�ل��ى ص�ح��ة زوج �ت��ه وابنهما‬ ‫ال� � � � � ��ذي ل � � ��م ي� � ��ول� � ��د ب� � �ع � ��د م ��ن‬ ‫وجودها في السجن‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال "م� � ��ارت� � ��ن (اب � �ن� ��ي)‬ ‫وزوج� �ت ��ي ف ��ي ال �س �ج��ن وه��ي‬ ‫ح��ام��ل‪ ،‬ويمكن أن تلد ف��ي أي‬ ‫وق � ��ت وذل� � ��ك س �ي �ش �ك��ل خ �ط��رً‬ ‫عليها‪ ،‬وأتمنى أن تنقل إلى‬ ‫مستشفى وادة على نفقتي‪،‬‬ ‫وا ي� �ه ��م إذا وض� �ع ��ت ت�ح��ت‬ ‫الحراسة"‪.‬‬ ‫وأوضح واني أنه مواطن‬ ‫أم� � �ي � ��رك � ��ي ل � �ك� ��ن م � �ن� ��اش� ��دات� ��ه‬ ‫ل�ل�س�ف��ارة اأم�ي��رك�ي��ة م��ن أج��ل‬ ‫م � �س � ��اع � ��دت � ��ه ذه � � �ب� � ��ت أدراج‬ ‫الرياح‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال "ع � �ل� ��ى ال � ��رغ � ��م م��ن‬ ‫أن�ن��ي م��واط��ن أم�ي��رك��ي لكنني‬ ‫أش �ع��ر ب ��اأس ��ف ع �ل��ى م��وق��ف‬

‫ال �س �ف��ارة اأم �ي��رك �ي��ة ال�س�ل�ب��ي‬ ‫م� � �ن � ��ذ ال� � � �ب � � ��داي � � ��ة‪ ،‬أن � � � ��ه م �ن��ذ‬ ‫ب��داي��ة ال�ق�ض�ي��ة ف��ي سبتمبر‬ ‫أب� �ل� �غ� �ن ��اه ��م ب ��ال� �ق� �ض� �ي ��ة ل �ك��ن‬ ‫ال�س�ف��ارة ل��م تهتم باموضوع‬ ‫خ� � ��اص� � ��ة ال � �ق � �ن � �ص � �ل � �ي� ��ة‪ ،‬ول � ��م‬ ‫ت �ت��دخ��ل إا ب �ع��د أن وص �ل��ت‬ ‫القضية إلى اإعام"‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ام� � �ح � ��ام � ��ي ال � � ��ذي‬ ‫ي�م�ث��ل ام ��رأة ال �ت��ي ص��در حكم‬ ‫ب� ��إع� ��دام � �ه� ��ا إن� � �ه � ��ا ت� �ت� �ع ��رض‬ ‫لضغط هائل‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ام � �ح� ��ام� ��ي م �ح �م��د‬ ‫النور "منذ يوم ‪ 11‬من الشهر‬ ‫ال �ح��ال��ي‪ ،‬وب �ع��د ص� ��دور ق ��رار‬ ‫ام �ح �ك �م��ة ب� ��اإدان� ��ة‪ ،‬م��ورس��ت‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ض �غ��وط ك �ب �ي��رة ج��دا‪.‬‬ ‫كما تعرضنا نحن لضغوط‪،‬‬ ‫وج � � � � � ��رت م� � �ع� � �ن � ��ا ات� � � �ص � � ��اات‬ ‫ه��ات�ف�ي��ة م ��ؤداه ��ا ض � ��رورة أن‬ ‫تتوب ام��رأة‪ ،‬وه��ددون��ا بأننا‬ ‫ج �م��اع��ات ت �ن �ص �ي��ري��ة‪ ،‬وب��أن��ه‬ ‫إذا ل��م تعد مريم إل��ى اإس��ام‬ ‫س �ت ��دف �ع ��ون ج �م �ي �ع��ً ال �ث �م��ن‪،‬‬ ‫وشيء من هذا القبيل"‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح ال �ن��ور أن ف��ري��ق‬ ‫ال��دف��اع ع��ن م��ري��م ي�ف�خ��ر بأنه‬ ‫من امسلمن‪.‬‬ ‫وأض ��اف "أح �ي��ان��ا نتلقى‬ ‫م �ك��ام��ات ه ��ادئ ��ة ت �ق ��ول ن�ح��ن‬ ‫مسلمون ون��ري��د منكم هداية‬ ‫ه ��ذه ال �س �ي��دة‪ .‬ب��ال �ط �ب��ع نحن‬ ‫ن � �ع � �ت� ��ز ب � ��إس � ��ام� � �ن � ��ا ون� �ع� �ت ��ز‬ ‫ب��أن �ن��ا م�س�ل�م��ن‪ ،‬ون ��داف ��ع عن‬ ‫س �ي ��دة م �س �ي �ح �ي��ة‪ .‬وه � ��ذا ه��و‬ ‫ق �م��ة ال �ت �س��ام��ح ب ��ن اإس� ��ام‬ ‫وام� �س� �ي� �ح� �ي ��ة"‪ .‬وق � � ��ال ال� �ن ��ور‬ ‫إنهم سيواصلون ال��دف��اع عن‬ ‫مريم حتى النهاية‪ ،‬وا يوجد‬ ‫م ��ا ي �ح ��ول ب �ي �ن �ه��م وب� ��ن ه��ذا‬ ‫اموقف‪.‬‬ ‫وأدان � ��ت س� �ف ��ارات غ��رب�ي��ة‬ ‫ون� � �ش� � �ط � ��اء س� � ��ودان � � �ي� � ��ون م��ا‬ ‫قالوا إنها انتهاكات لحقوق‬ ‫اإن � �س� ��ان‪ ،‬وح� �ث ��وا ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫السودانية على احترام حرية‬ ‫العقيدة‪.‬‬

‫س� � � ��اد اع� � �ت� � �ق � ��اد أن ان � �ت � �خ ��اب ��ات‬ ‫ال ��رئ ��اس� �ي ��ة ام � �ص ��ري ��ة س �ت �م ��ر ب � ��دون‬ ‫تجاوزات انتخابية في الدعاية‪ ،‬إا أن‬ ‫"اللمبات اموفرة" للكهرباء (امصابيح‬ ‫ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة) غ �ي��رت ه� ��ذا اان �ط �ب��اع‪،‬‬ ‫وأع� � � ��ادت إل� ��ى اأذه� � � ��ان ال �ح ��دي ��ث عن‬ ‫"تجاوزات"‪.‬‬ ‫وب� ��دأت ال�ح�م�ل��ة ال��رس�م�ي��ة ل��وزي��ر‬ ‫الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي‪،‬‬ ‫م � �س� ��اء أول أم� � ��س (ال � �س � �ب � ��ت)‪ ،‬أول � ��ى‬ ‫عمليات ت��وزي��ع "م�ب��ات م��وف��رة" تحت‬ ‫شعار "بالتوفير تحيا م�ص��ر"‪ ،‬ب��دأت‬ ‫في وسط وشرق وغرب القاهرة‪.‬‬

‫(رويترز)‬

‫يا لها من ضحكة‬ ‫اممثلة الفرنسية إيفا غرين ترسل ضحكة من اأعماق قبل عرض فيلمها "الخاص" ضمن اأفام امتنافسة على جوائز مهرجان كان الذائع‬ ‫الصيت‪ ،‬والذي ينظم سنويً في جنوب فرنسا‪( .‬ا ف ب)‬

‫قال مدير مدرسة ثانوية‬ ‫ن�ي�ج�ي��ري��ة‪ ،‬إن ج�م��اع��ة "ب��وك��و‬ ‫ح ��رام" ه��ددت ب��ال�ه�ج��وم على‬ ‫م��درس �ت��ن ل�ل�ب�ن��ن ف ��ي واي ��ة‬ ‫"بينو" (وسط شرق) من أجل‬ ‫اخ �ت �ط��اف ط ��اب وت��زوي�ج�ه��م‬ ‫م� � � � ��ن ال� � � �ط � � ��ال� � � �ب � � ��ات ال � � ��ات � � ��ي‬ ‫اختطفتهن الشهر اماضي‪.‬‬ ‫ون� �ق� �ل ��ت وك � ��ال � ��ة اأن � �ب� ��اء‬ ‫ال �ن �ي �ج �ي��ري��ة‪ ،‬أم� ��س (اأح � ��د)‪،‬‬ ‫عن مدير ثانوية "م��اك��وردي"‬ ‫ال� � � �ح� � � �ك � � ��وم� � � �ي � � ��ة‪ ،‬ق � � � ��ول � � � ��ه إن‬ ‫"امتمردين أرسلوا رسالتن‪،‬‬ ‫ي� � �ه � ��ددون ف �ي �ه �م��ا ب �م��داه �م��ة‬ ‫امدرسة اختطاف الفتيان"‪.‬‬ ‫ووف� �ق ��ا ل �ل��وك��ال��ة‪ ،‬أض ��اف‬ ‫غ � ��ودف � ��ري أوغ� � � � � ��ودو‪" ،‬اأم� � ��ر‬ ‫صحيح‪ ،‬إننا (رأي�ن��ا) تلقينا‬ ‫رس� ��ال � �ت� ��ن إخ � �ط� ��ارن� ��ا ب �ن �ي��ة‬ ‫ال�ج�م��اع��ة م��داه �م��ة م��درس�ت�ن��ا‬ ‫ي� ��وم (ال �ج �م �ع��ة) ام ��اض ��ي‪ ،‬أو‬ ‫اليوم (ااثنن)"‪.‬‬ ‫وأوض� � � � � � � � � � � ��ح أن "أح� � � � � ��د‬ ‫ال� ��رس� ��ال � �ت� ��ن‪ ،‬ال� �ل� �ت ��ن ك��ان �ت��ا‬ ‫م � �ك � �ت � ��وب � �ت � ��ن ب� ��إن � �ج � �ل � �ي� ��زي� ��ة‬ ‫مبسطة‪ ،‬شوهدت داخ��ل أحد‬ ‫ال � �ف � �ص� ��ول‪ ،‬وك � ��ان � ��ت اأخ� � ��رى‬ ‫داخل غرفة اموظفن"‪.‬‬ ‫ووف � �ق� ��ا أوغ � � � � ��ودو‪ ،‬ه ��دد‬ ‫ام �س �ل �ح��ون أي �ض��ا ب�م�ه��اج�م��ة‬ ‫م� � ��درس� � ��ة أخ� � � � ��رى م � � �ج� � ��اورة‪،‬‬ ‫ه��ي م��درس��ة "م ��اون ��ت س��ان��ت‬ ‫غابرييل" الثانوية‪.‬‬ ‫وأش� � � � ��ار م� ��دي� ��ر ام� ��درس� ��ة‬ ‫إل��ى أن "الجماعة ذك��رت أنهم‬ ‫(ع�ن��اص��ره��ا) ق��ادم��ون ف��ي أي‬ ‫من هذين اليومن اختطاف‬ ‫أوادنا لتزويجهن من فتيات‬ ‫امدرسة الثانوية امختطفات‬ ‫في شيبوك"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ج� �م ��اع ��ة "ب ��وك ��و‬ ‫ح � � � ��رام" ام � �ت � �ش � ��ددة‪ ،‬أع �ل �ن ��ت‪،‬‬ ‫م � �ط � �ل� ��ع ال� � �ش� � �ه � ��ر ال� � �ح � ��ال � ��ي‪،‬‬ ‫مسؤوليتها ع��ن خ�ط��ف أكثر‬ ‫م � ��ن ‪ 200‬ف � �ت� ��اة م � ��ن م ��درس ��ة‬ ‫ش� � �ي� � �ب � ��وك ب� � � ��واي� � � ��ة ب � ��ورن � ��و‬ ‫(ش �م ��ال ش � ��رق)‪ ،‬واع�ت�ب��رت�ه��ن‬ ‫"س� �ب ��اي ��ا"‪ ،‬ف ��ي خ �ط��وة أث ��ارت‬ ‫ردود ف �ع��ل دول� �ي ��ة غ��اض �ب��ة‪،‬‬ ‫وم� �ط ��ال� �ب ��ات ب� ��إط� ��اق س� ��راح‬ ‫ال �ف �ت �ي��ات‪ .‬وأوض� � ��ح أوغ � ��ودو‬ ‫أن� ��ه ت ��م إب � ��اغ ال �ش��رط��ة ال �ت��ي‬ ‫شددت اإج��راء ات اأمنية في‬ ‫امنطقة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي يقتصر‬ ‫ان �ت �ش��ار "ب ��وك ��و ح� � ��رام" ع�ل��ى‬ ‫ش� � �م � ��ال ش � ��رق � ��ي ن� �ي� �ج� �ي ��ري ��ا‪،‬‬ ‫ليس من الواضح م��اذا تكتب‬ ‫ال�ج�م��اع��ة رس��ال��ة إل��ى م��درس��ة‬ ‫في واية بينو النائية‪.‬‬ ‫وا ي �ع��رف ع��ن ال�ج�م��اع��ة‬ ‫ام�س�ل�ح��ة أن �ه��ا ت�ك�ت��ب ب��ال�ل�غ��ة‬ ‫اإنجليزية‪ ،‬وغالبا ما كانت‬ ‫تقتصر بياناتها في اماضي‬ ‫على لهجة الهوسا‪ -‬كانوري‬ ‫امحلية أو اللغة العربية‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت م �ت �ح��دث��ة ب��اس��م‬ ‫الشرطة السرية في نيجيريا‪،‬‬

‫مصابيح كهربائية بد ًا من الزيت والسكر في اانتخابات امصرية‬

‫من جانبها‪ ،‬اعتبرت اللجنة العليا‬ ‫امشرفة على اانتخابات‪ ،‬توزيع حملة‬ ‫"مبات موفرة" على امواطنن‪ ،‬بمثابة‬ ‫"م�خ��ال�ف��ة" ان�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬بينما اعتبرت‬ ‫ح�م�ل��ة ال�س�ي �س��ي أن ت ��وزي ��ع ال�ل�م�ب��ات‬ ‫اموفرة محاولة "لترشيد" أزمة الطاقة‪،‬‬ ‫وأن� � ��ه ت� ��م ت��وزي �ع �ه��ا ع �ل��ى ام��واط �ن��ن‬ ‫ب �ص��رف ال�ن�ظ��ر ع��ن ت��وج�ه��ات�ه��م نحو‬ ‫مرشح بعينهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع�ب��د ال �ع��زي��ز س ��ام ��ان‪ ،‬أم��ن‬ ‫عام اللجنة العليا انتخابات الرئاسة‬ ‫ام �ص ��ري ��ة‪ ،‬إن "ت ��وزي ��ع ح �م �ل��ة ام�ش�ي��ر‬ ‫السيسي آاف اللمبات ام��وف��رة على‬

‫امواطنن‪ ،‬مخالفة انتخابية‪ ،‬حيث إن‬ ‫القانون يمنع توزيع هدايا انتخابية‬ ‫أو رش � ��اوى أو م ��ا ي �ن ��درج ت �ح��ت ه��ذا‬ ‫اإطار‪ ،‬لحث امواطنن على التصويت‬ ‫لصالح مرشح بعينه"‪.‬‬ ‫ت� �ص ��ري� �ح ��ات أم � ��ن ع � ��ام ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫العليا ل��ان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬اق��ت اس�ت�غ��راب‬ ‫محمد بدران‪ ،‬عضو اللجنة السياسية‬ ‫لحملة السيسي‪ ،‬الذي قال في تصريح‬ ‫ل��أن��اض��ول "ن �ح��ن ل��م ن��رت �ك��ب ج��رم��ا‪،‬‬ ‫واللجنة العليا لانتخابات تعلم أننا‬ ‫سنقوم بتوزيع اللمبات ام��وف��رة على‬ ‫ام��واط�ن��ن منذ أك�ث��ر م��ن أس �ب��وع‪ ،‬ولم‬

‫تظهر اعتراضا"‪.‬‬ ‫ول� ��م ي �ك �ت��ف ب� � ��دران ب��ذل��ك ب ��ل زاد‬ ‫"نحن ل��م ن��وزع اللمبات على مؤيدي‬ ‫ام �ش �ي��ر ف �ق��ط‪ ،‬وإن �م ��ا ل �ك��ل ام��واط �ن��ن‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ل �ح��ل أزم� ��ة ال �ك �ه��رب��اء ف��ي إط��ار‬ ‫م �ش��روع ت��رش�ي��د ال�ط��اق��ة ال ��ذي يسعى‬ ‫امشير إلى تدشينه عقب انتخابه"‪.‬‬ ‫وح � � � � ��ول ال � � �خ � � �ط � ��وات ام � � �ق� � ��رر أن‬ ‫تتخذها الحملة تجاه ه��ذه الخطوة‪،‬‬ ‫قال بدران "سنمتثل لتعليمات امشير‬ ‫ف��ي ال�خ�ط��وات ال�ق��ادم��ة للحملة‪ ،‬التي‬ ‫كان مقررا أن توزع ‪ 30‬ألف مبة موفرة‬ ‫بعدة محافظات بالجمهورية في إطار‬

‫الحملة"‪ ،‬ملمحا إلى إمكانية التراجع‬ ‫عن استكمال توزيع اللمبات‪.‬‬ ‫وأص �ب �ح��ت ال�ل�م�ب��ات اان�ت�خ��اب�ي��ة‬ ‫بطل ااستحقاق اانتخابي الرئاسي‬ ‫في مصر‪ ،‬بعدما استحوذ الحديث عن‬ ‫امواد التموينية (الزيت والسكر) على‬ ‫كل ااستحقاقات اانتخابية منذ ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير ‪.2011‬‬ ‫ُ‬ ‫وكثيرا ما وجه إلى أنصار التيار‬ ‫اإس��ام��ي وخ��اص��ة ج�م��اع��ة اإخ ��وان‬ ‫امسلمن ااتهامات بتوزيع "رشاوى"‬ ‫انتخابية على امواطنن‪ ،‬متمثلة في‬ ‫مواد تموينية‪.‬‬

‫وش �ه��دت اان �ت �خ��اب��ات ال��رئ��اس�ي��ة‬ ‫‪ ،2012‬خ��اص��ة ف ��ي ج��ول�ت�ه��ا ال�ث��ان�ي��ة‬ ‫بن امرشحن محمد مرسي (امنتمي‬ ‫لجماعة اإخ� ��وان ام�س�ل�م��ن)‪ ،‬وأح�م��د‬ ‫ش�ف�ي��ق (آخ � ��ر رئ �ي��س وزراء ف ��ي عهد‬ ‫ال ��رئ� �ي ��س اأس � �ب� ��ق ح �س �ن��ي م � �ب� ��ارك)‪،‬‬ ‫اتهامات متبادلة بن أنصار الفريقن‪،‬‬ ‫حيث تم اتهام مؤيدي مرسي بتوزيع‬ ‫م��واد تموينية على الناخبن‪ ،‬بينما‬ ‫تم اتهام مؤيدي شفيق بتوزيع مبالغ‬ ‫م��ال�ي��ة‪ ،‬وه ��ي اات �ه��ام��ات ال �ت��ي تبعها‬ ‫تقديم باغات متبادلة بن الطرفن إا‬ ‫أنه لم يحقق فيها‪.‬‬

‫أع�ل�ن��ت أن "ب��وك��و ح � ��رام"‪ ،‬قد‬ ‫أص�ب�ح��ت غ�ط��اء يخفي ورائ��ه‬ ‫العديد م��ن رج��ال العصابات‬ ‫أنشطتهم اإجرامية‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي صلة‪،‬‬ ‫نقلت ( ا ف ب) عن مصدر في‬ ‫الشرطة الكاميرونية‪ ،‬أم��س‪،‬‬ ‫�اا ص�ي�ن�ي��ن خطفتهم‬ ‫أن ع �م� ً‬ ‫" بوكو ح��رام" في الكاميرون‬ ‫"ن� �ق� �ل ��وا" ع �ل��ى اأرج � � ��ح "إل ��ى‬ ‫نيجيريا"‪.‬‬ ‫وقال مفوض في الشرطة‬ ‫ل��م ي �ش��أ ك �ش��ف ه��وي �ت��ه "ن�ح��ن‬ ‫ش�ب��ه واث �ق��ن ب ��أن الصينين‬ ‫ال� �ع� �ش ��رة خ �ط �ف ��وا واق� �ت� �ي ��دوا‬ ‫إلى نيجيريا‪ .‬ليس لدينا أي‬ ‫معلومات عنهم"‪.‬‬ ‫وأض � � � � ��اف أن "ع� �م� �ل� �ي ��ات‬ ‫ال � � �ب � � �ح � ��ث م� � �ت � ��واص � � �ل � ��ة (ف � ��ي‬ ‫ال� �ك ��ام� �ي ��رون) ل �ك �ن �ن��ي ا أرى‬ ‫أن� �ه ��ا س � �ت ��ؤدي إل � ��ى ن �ت �ي �ج��ة‪،‬‬ ‫ب � ��اس� � �ت� � �ث� � �ن � ��اء ج� � �م � ��ع ب� �ع ��ض‬ ‫ام �ع �ل��وم��ات ام� �ح ��دودة م��ا دام‬ ‫الخاطفون غادروا أراضينا"‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر متطابقة‬ ‫أن إس ��ام� �ي ��ن ي �ن �ت �م��ون إل��ى‬ ‫جماعة "بوكو حرام" هاجموا‬ ‫ل� �ي� �ل ��ة (ال � �ج � �م � �ع� ��ة ال � �س � �ب� ��ت)‪،‬‬ ‫م��وق�ع��ا ل�ش��رك��ة ب �ن��اء صينية‬ ‫في أقصى شمال الكاميرون‪،‬‬ ‫وخ� � � �ط� � � �ف � � ��وا ع � � � �ش� � � ��رة ع� � �م � ��ال‬ ‫ص �ي �ن �ي��ن‪ .‬وق � ��ال م� �ص ��در ف��ي‬ ‫ال�ش��رط��ة إن ج�ن��دي��ا ق�ت��ل حن‬ ‫رد الجيش الكاميروني على‬ ‫امهاجمن‪.‬‬ ‫وت� �ب� �ن ��ى خ �م �س��ة رؤس � ��اء‬ ‫أف��ارق��ة اج �ت �م �ع��وا‪( ،‬ال �س �ب��ت)‪،‬‬ ‫في باريس بدعوة من الرئيس‬ ‫ف��رن�س��وا ه��وان��د خطة تحرك‬ ‫إق �ل �ي �م �ي��ة ل �ل �ت �ص��دي ل�ج�م��اع��ة‬ ‫"ب � ��وك � ��و ح � � � � ��رام" اإس� ��ام � �ي� ��ة‬ ‫ام �ت �ط��رف��ة ال �ت��ي ب��ات��ت ت�ش�ك��ل‬ ‫"تهديدا كبيرا" في إفريقيا‪.‬‬ ‫و"بوكو حرام" تعني بلغة‬ ‫ق �ب��ائ��ل "ال� �ه ��وس ��ا" ام �ن �ت �ش��رة‬ ‫ف��ي ش�م��ال��ي ن�ي�ج�ي��ري��ا امسلم‬ ‫"التعليم الغربى حرام"‪ ،‬وهي‬ ‫ج �م��اع��ة ن �ي �ج �ي��ري��ة م�س�ل�ح��ة‪،‬‬ ‫ت��أس �س��ت ف ��ي ي �ن��اي��ر ع �ل��ى يد‬ ‫م�ح�م��د ي��وس��ف‪ ،‬وت �ق��ول إن�ه��ا‬ ‫ت� �ط ��ال ��ب ب �ت �ط �ب �ي��ق ال �ش��ري �ع��ة‬ ‫اإس��ام�ي��ة ف��ي جميع واي��ات‬ ‫ن �ي �ج �ي��ري��ا‪ ،‬ح �ت��ى ال �ج �ن��وب �ي��ة‬ ‫ذات اأغ� �ل� �ب� �ي ��ة ام �س �ي �ح �ي��ة‪.‬‬ ‫وح� ��اف � �ظ� ��ت ج � �م ��اع ��ة "ب ��وك ��و‬ ‫ح��رام" على سلمية حماتها‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن طابعها امتشدد‬ ‫ض� � ��د م� � ��ا ت� �ص� �ف ��ه ب � ��"ال � �ح � �ك ��م‬ ‫السيئ والفساد" قبل أن تلجأ‬ ‫في ع��ام ‪ 2009‬إل��ى العنف إثر‬ ‫مقتل زعيمها محمد يوسف‪،‬‬ ‫أثناء احتجازه لدى الشرطة‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي ال � � �س � � �ن � ��وات ال � �ت� ��ال � �ي� ��ة‪،‬‬ ‫أل �ق��ي ب��ال �ل��وم ع �ل��ى ال�ج�م��اع��ة‬ ‫ام �س �ل �ح��ة ف� ��ي م �ق �ت��ل اآاف‪،‬‬ ‫وش��ن هجمات على الكنائس‬ ‫وام� � ��راك� � ��ز اأم � �ن � �ي� ��ة ال �ت��اب �ع��ة‬ ‫للجيش‪.‬‬

‫وان �ط �ل �ق��ت (ال �خ �م �ي ��س) ام��اض��ي‬ ‫عملية ت�ص��وي��ت ام�ص��ري��ن ب��ال�خ��ارج‬ ‫في اانتخابات الرئاسية‪ ،‬والتي كان‬ ‫م��ن ام �ق��رر أن تستمر إل ��ى أم ��س‪ ،‬قبل‬ ‫أن تعلن اللجنة العليا لانتخابات‬ ‫الرئاسية مدها إلى اليوم ‪.‬‬ ‫وت �س �ت �م��ر ال ��دع ��اي ��ة اان �ت �خ��اب �ي��ة‬ ‫للمرشحن ف��ي اان�ت�خ��اب��ات حتى ‪23‬‬ ‫م��اي ال�ح��ال��ي‪ ،‬ق�ب��ل أن ي�ت��م التصويت‬ ‫داخ� ��ل م �ص��ر ي��وم��ي ‪ 26‬و‪ 27‬م��ن ه��ذا‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬


N192