Page 1

‫عبد العالي عٱوغ‪ :‬الحكومة عبد امالك أبروٲ‪ :‬قضية‬ ‫مسؤولة عن انتشاغ اقتصاد «التعاكر»لن تؤثر على عاقتنا‬ ‫الريع‬ ‫‪ 5‬امتٱيزة مع الرجاء‬ ‫‪8‬‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 190 :‬اجمعة ‪ 16‬رجب ‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪ss‬‬

‫إسماعيل العلوي رئيس اللجنة الوطنية للحوار حول اجتمع امدني سلم الخاصات للحكومة وأرشيف امغرب في "مسرح محمد الخامس"‬

‫احكومة تتوعد جمعيات اموارد امشبوهة‬

‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬

‫توعد عبد اإله بن كيران‪ ،‬رئيس الحكومة‪،‬‬ ‫الجمعيات التي ظلت تستأثر بحصة كبيرة وغير‬ ‫معقولة من الدعم العمومي‪ ،‬بطرق مشبوهة‪ ،‬بأن‬ ‫ذل��ك سينتهي‪ ،‬مشيرً إل��ى أن بعض الجمعيات‬ ‫ظلت تستفيد من امايير‪ ،‬فيما جمعيات أخرى‪،‬‬ ‫ا تحصل على أي نصيب من الدعم‪ ،‬مشددً على‬ ‫أن اام�ت�ي��ازات ال��ام�ش��روط��ة ا يمكن أن تستمر‬ ‫لأبد‪.‬‬ ‫وأض� ��اف ب��ن ك �ي��ران‪ ،‬ال ��ذي ك ��ان ي�ت�ح��دث في‬ ‫م� �س ��رح م �ح �م��د ال� �خ ��ام ��س‪ ،‬أم � ��س (ال �خ �م �ي ��س)‪،‬‬ ‫ب�م�ن��اس�ب��ة ح�ف��ل ت�ق��دي��م ن�ت��ائ��ج ال �ح��وار ال��وط�ن��ي‬ ‫حول امجتمع امدني‪ ،‬أنه كان يشكك في إمكانية‬ ‫نجاح اللجنة امكلفة بالحوار‪ ،‬برئاسة إسماعيل‬ ‫ال �ع �ل��وي‪ ،‬ب��ال�ن�ظ��ر إل��ى ال�ض�ج��ة ال�ت��ي أث �ي��رت قبل‬ ‫ان �ط ��اق ال� �ح ��وار‪ ،‬م �ش �ي��رً إل ��ى أن �ه��ا ت�م�ك�ن��ت من‬ ‫الصمود‪ ،‬على الرغم من الضغوط‪ ،‬خصوصً أنها‬ ‫تمكنت من لقاء حوالي ‪ 7000‬جمعية‪ ،‬وما يزيد‬ ‫عن عشرة آاف مواطن‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح أن ن �ت��ائ��ج ال � �ح ��وار ت �ع �ك��س إرادة‬ ‫ال �ش �ع��ب ف ��ي ت �ح �س��ن أوض � ��اع � ��ه‪ ،‬خ �ص��وص��ا أن‬ ‫الحوار الوطني فتح امجال أمام الكل للتعبير بكل‬ ‫حرية‪ ،‬وهو ما يؤكد‪ ،‬في نظره‪ ،‬أن الشعب لم يعد‬ ‫يخاف من ال��دول��ة‪ ،‬وأن الدولة بدورها ا تخاف‬ ‫من الشعب‪ .‬معتبرً أن هذا الحوار هو اأهم في‬ ‫تاريخ امغرب‪ ،‬على الرغم من أنه كانت ح��وارات‬ ‫مجتمعية‪ ،‬في ميادين شتى منذ ااستقال‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ع�ب��ر إس�م��اع�ي��ل ال�ع�ل��وي‪ ،‬رئيس‬ ‫اللجنة الوطنية للحوار الوطني ح��ول امجتمع‬ ‫الوطني واأدوار الدستورية‪ ،‬عن حسرته انتهاء‬ ‫الحوار‪ ،‬وتسليم نتائجه لكل من رئيس الحكومة‬ ‫ومدير مؤسسة أرشيف امغرب جامع بيضا‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه سيغادر مدرسة أغنت مساره الطويل‬ ‫في الجانب امدني‪ ،‬واممتد لستن سنة‪ ،‬بعد عام‬ ‫من العمل الجماعي‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وأض ��اف ال�ع�ل��وي‪ ،‬أن ام�س��ؤول�ي��ة اآن ملقاة‬ ‫ع �ل��ى ال �ح �ك��وم��ة ل�ت�ف�ع�ي��ل ت��وص �ي��ات ال� �ح ��وار م��ع‬ ‫امجتمع ام��دن��ي‪ ،‬وعلى مؤسسة أرش�ي��ف امغرب‬ ‫لحفظ وتوثيق التوصيات وامخرجات النهائية‬ ‫للحوار‪.‬‬

‫ص��ادق��ت ال�ح�ك��وم��ة ع�ل��ى م �ش��روع م��رس��وم‬ ‫بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة التشغيل‬ ‫وال �ش ��ؤون ااج �ت �م��اع �ي��ة‪ .‬وج ��اء ف��ي ب �ي��ان ت��اه‬ ‫إدريس اأزمي‪ ،‬الوزير امكلف باميزانية‪ ،‬خال‬ ‫ل�ق��اء ص�ح��اف��ي‪ ،‬أن ه��ذا ام �ش��روع ال��ذي ت�ق��دم به‬ ‫وزير التشغيل والشؤون ااجتماعية‪ ،‬يهدف إلى‬ ‫مواكبة امهام الجديدة التي أنيطت بهذه الوزارة‬ ‫في ظل ما تعرفه مجاات تدخلها من تحوات‬ ‫وتطورات‪ ،‬وكذا لتجاوز ااختاات التي تعرفها‬ ‫الهيكلة الحالية ل �ل��وزارة‪ .‬وأض��اف أن��ه ت��م في‬ ‫ه��ذا اإط��ار إع��داد ه��ذا ام �ش��روع‪ ،‬ال��ذي يتضمن‬ ‫وح��دات إداري ��ة ج��دي��دة أملتها اع�ت�ب��ارات أخ��رى‬ ‫من ضمنها ترجمة استراتيجية الحكومة الرامية‬ ‫إلى النهوض بالنسيج ااقتصادي وااجتماعي‬ ‫إل��ى نتائج ملموسة خاصة في مجاات توفير‬ ‫مناصب الشغل‪ ،‬وااستمرار في العمل‪ ،‬وترسيخ‬ ‫العاقات امهنية وتعزيزها‪.‬‬

‫أنوزا أمام احكمة‬

‫تذاكر مباراة اموسم‪..‬نفذت‬ ‫ن�ف��ذت جميع ال�ت��ذاك��ر ال�خ��اص��ة ب�م�ب��اراة ام��وس��م وال�ت��ي ستحدد‬ ‫بشكل كبير مامح البطل يومن قبل اللقاء الذي سيجرى بن‬ ‫امغرب التطواني‪ ،‬امتصدر‪ ،‬ورصيده ‪ 55‬نقطة‪ ،‬وامطارد امباشر‬

‫الرجاء الذي لديه ‪ 52‬نقطة‪ ،‬وذلك حسب ما أكده اموقع الرسمي‬ ‫للنادي اأخضر‪.‬‬ ‫وتبن ال�ص��ورة ااكتظاظ أم��ام الشبابيك الخاصة ببيع التذاكر‬

‫نواب العدالة والتنمية يجرون‬ ‫«ميدي‪ 1‬تفي» للبرمان‬

‫أزيد من أربعة ماين دوار لتحسن‬ ‫صورة امغرب في أميركا‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫بعد أن تم تصنيفه في مراتب متأخرة في عدد‬ ‫من اللوائح العامية‪ ،‬ه��ذه ام��رة حل امغرب في مرتبة‬ ‫متقدمة‪ ،‬لكن اأمر يتعلق بائحة للدول اأكثر إنفاقا‬ ‫من أجل تحسن عاقته مع الوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬ ‫وحسب دراسة مؤسسة "سانايت" حل امغرب‬ ‫في امرتبة السادسة ضمن ال��دول اأكثر إنفاقا من‬ ‫أجل تطوير عاقاتها داخل الوايات امتحدة‪ ،‬سواء مع‬ ‫أعضاء من الكونغرس أو الوكاات الفيدرالية‪ ،‬وحتى‬ ‫وسائل اإعام‪ ،‬إذ أنفق امغرب العام اماضي أكثر من‬ ‫أربعة ماين دوار لهذا الغرض‪.‬‬ ‫واحتلت اإم��ارات العربية امتحدة امرتبة اأولى‬ ‫في ائحة "سانايت"‪ ،‬إذ أنفقت أزيد من ‪ 14‬مليون‬ ‫دوار العام اماضي للتأثير على اأميركين‪ ،‬أو من أجل‬ ‫ربط عاقات تواصل مع كتاب اأعمدة والصحافين‬ ‫مناقشة قضايا لها عاقة بمواجهة اإرهاب‪.‬‬ ‫وفي امرتبة الثانية حلت أمانيا بمبلغ ‪ 12‬مليون‬ ‫دوار‪ ،‬ثم كندا‪ ،‬واحتلت امملكة العربية السعودية‬ ‫امرتبة الرابعة‪ ،‬إذ أنفقت حوالي ‪ 11‬مليون دوار العام‬ ‫ام��اض��ي لتحسن عاقاتها ب��أم�ي��رك��ا‪ ،‬ث��م امكسيك‬ ‫فامغرب‪.‬‬ ‫وق ��ال "ب �ي��ل أل �ي �س��ون"‪ ،‬م �س��ؤول م��ن مؤسسة‬ ‫"سانايت"‪ ،‬إن الدول التي تنفق امال من أجل تحسن‬ ‫عاقاتها العامة ا تتوفر على عاقات دبلوماسية‬ ‫قوية‪ ،‬إذ شبه اأمر بعملية استئجار الدبلوماسية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى عدم حضور دول مثل إنجلترا وفرنسا‬ ‫ضمن الائحة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه بالنسبة إسرائيل‪،‬‬ ‫والتي تتوفر على مراكز للضغط في الوايات امتحدة‬ ‫اأميركية من خال امنظمات امحلية الضخمة هناك‪،‬‬ ‫ف�ه��ي ل��م ت �ص��رف س ��وى ‪ 1250‬دوار خ ��ال ال�ع��ام‬ ‫اماضي‪ .‬وكانت مجلة "فورين بوليسي" اأميركية‬ ‫قد تحدثت في وقت سابق عن ما ينفقه امغرب من‬ ‫أجل التأثير في مراكز القرار بأميركا‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫امغرب أنفق أكثر من ‪ 20‬مليون دوار على اللوبي‬ ‫اأميركي منذ عام ‪ 2007‬وحتى العام الحالي‪.‬‬

‫تنظيم جديد لوزارة التشغيل‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ط��ال��ب ف��ري��ق ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫بمجلس النواب في مراسلة إلى رئيس‬ ‫لجنة ام��ال�ي��ة والتنمية ااق�ت�ص��ادي��ة‪،‬‬ ‫بعقد اجتماع للجنة‪ ،‬وذل��ك مناقشة‬ ‫الوضعية امالية لقناة "ميدي‪ 1‬تيفي"‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ال� �ف ��ري ��ق‪ ،‬ف ��ي م��راس �ل �ت��ه‪،‬‬ ‫ب��اس �ت��دع��اء م�ح�م��د ب��وس �ع �ي��د‪ ،‬وزي ��ر‬ ‫ااق� �ت� �ص ��اد وام ��ال� �ي ��ة‪ ،‬وام� ��دي� ��ر ال �ع��ام‬ ‫ل�ص�ن��دوق اإي � ��داع وال �ت��دب �ي��ر‪ ،‬وم��دي��ر‬ ‫ال �ص �ن��دوق ام�ه�ن��ي ام�غ��رب��ي للتقاعد‪،‬‬ ‫باعتبار اأخيرين مساهمن في رأس‬ ‫مال القناة‪.‬‬ ‫ويأتي طلب الفريق بعقد اجتماع‬ ‫امالية‬ ‫لجنة امالية مدارسة الوضعية ُ‬ ‫لقناة "م �ي��دي‪ 1‬ت�ي�ف��ي"‪ ،‬عقب م��ا أثير‬ ‫ح��ول ااخ�ت��اات التي يعرفها تدبير‬ ‫القناة‪.‬‬ ‫وقالت مصادر من ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية إن قيادة الحزب متخوفة من‬ ‫إمكانية تحول القناة إلى ورقة ضغط‬ ‫ضد الحكومة بعد دخول اإماراتين‬ ‫إليها‪ ،‬معتبرة أن حوافز عقد الصفقة‬ ‫الرامية إلى بيع حصة مهمة من القناة‬ ‫ليست واضحة‪ .‬وأضافت امصادر أن‬ ‫نواب الحزب يسعون استدعاء مدير‬ ‫القناة‪ ،‬عباس ع��زوزي‪ ،‬للحضور إلى‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬على اعتبار أن عملية‬ ‫ااس�ت�ث�م��ار ال�ض�خ��م ل��إم��ارات �ي��ن في‬ ‫ال�ق�ن��اة ت�ش��وب�ه��ا ال�ع��دي��د م��ن ع��ام��ات‬ ‫ااس� �ت� �ف� �ه ��ام‪ ،‬خ �ص��وص��ً وأن ال �ق �ن��اة‬ ‫ت � �ع� ��رف ض ��ائ� �ق ��ة م ��ال� �ي ��ة ف � ��ي ال ��وق ��ت‬

‫ال �ح ��ال ��ي‪ .‬وي �ت �خ��وف ب �ع��ض ق �ي��ادي��ي‬ ‫العدالة والتنمية من أن يكون الغرض‬ ‫م ��ن ااس �ت �ث �م��ار ام ��ال ��ي ل��إم��ارات �ي��ن‪،‬‬ ‫هو تحويل القناة إل��ى وسيلة ضغط‬ ‫إعامية ج��دي��دة ض��د الحكومة‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفع الفريق النيابي لحزب رئيس‬ ‫ال�ح�ك��وم��ة ل�ل�ت�ح��رك ف��ي ه ��ذا اات �ج��اه‪،‬‬ ‫وإدخ� � ��ال م �ل��ف ال �ق �ن��اة ل�ل�م�ن��اق�ش��ة في‬ ‫البرمان‪ .‬وم��ن امرتقب أن تدخل قناة‬ ‫"ميدي‪ 1‬تي في"‪ ،‬مرحلة جديدة تتمثل‬ ‫ف ��ي ت��وس �ي��ع رأس �م ��ال �ه��ا ب��اس�ت�ث�م��ار‬ ‫إماراتي يبلغ حجمه ‪ 800‬مليون درهم‬ ‫مغربية‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 95‬مليون دوار‪.‬‬ ‫وقد تم توقيع شراكة بن مستثمرين‬ ‫إماراتين‪ ،‬وامساهمن في القناة‪ ،‬حيث‬ ‫وق��ع ااخ�ت�ي��ار على اإم��ارات �ي��ن‪ ،‬بعد‬ ‫أشهر من اللقاءات وامناقشات شملت‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ام�ج�م��وع��ات ااق�ت�ص��ادي��ة‬ ‫العامية‪ ،‬التي أبدت اهتماما بالدخول‬ ‫ف� ��ي رأس م� � ��ال ال � �ق � �ن� ��اة‪ ،‬وذل � � ��ك ب�ع��د‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ااف�ت�ح��اص��ات القانونية‬ ‫وامالية والتقنية الضرورية مثل هذه‬ ‫العمليات‪.‬‬ ‫ه ��ذه اات �ف��اق �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ستصبح‬ ‫سارية امفعول بعد امصادقة عليها من‬ ‫طرف الهيأة العليا لاتصال السمعي‬ ‫ال �ب �ص��ري‪ ،‬س�ت�س�م��ح ل�ل�ق�ن��اة بتنفيذ‬ ‫مخطط تسريع نموها وال��ذي يرتكز‬ ‫على أرب ��ع ن�ق��اط وه��ي اان�ف�ت��اح أكثر‬ ‫على العالم‪ ،‬وإيصال اإشعاع امغربي‬ ‫ل � �ل � �خ ��ارج‪ ،‬وااس� �ت� �ج ��اب ��ة ل �ت �ط �ل �ع��ات‬ ‫ام �ش ��اه ��دي ��ن‪ ،‬ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى ت�ق��وي��ة‬ ‫الشراكة مع جهات خارجية‪.‬‬

‫في امركب الرياضي محمد الخامس من طرف جمهور الرجاء‪،‬‬ ‫وذلك من أجل حجز تذكرة تخول لصاحبها متابعة امباراة التي‬ ‫ستجرى‪ ،‬بعد غد (اأحد)‪ ،‬في الساعة الخامسة عصرا‪.‬‬

‫احكومة تتجه منح اختصاصات التبادل‬ ‫اإلكتروني للجيش خشية اإرهاب‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫ب � � �ع� � ��دم� � ��ا ك� � � � � ��ان ال � � �ق� � ��ان� � ��ون‬ ‫ام�ن�ظ��م ل�ل�ت�ب��ادل اإل�ك�ت��رون��ي من‬ ‫اخ � �ت � �ص� ��اص وزارة ال �ص �ن ��اع ��ة‬ ‫والتجارة وااستثمار وااقتصاد‬ ‫ال��رق�م��ي‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى ال��وك��ال��ة‬ ‫ال ��وط �ن �ي ��ة ل �ت �ق �ن��ن ام� ��واص� ��ات‪،‬‬ ‫ت ��داول ��ت ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬ف��ي م�ش��روع‬ ‫ق ��ان ��ون‪ ،‬ل�ض�م�ه��ا اخ�ت�ص��اص��ات‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‪.‬‬ ‫وبررت امذكرة التقديمية أن‬ ‫امشروع يهدف إلى تمكن امديرية‬ ‫العامة أمن نظم امعلومات بإدارة‬ ‫ال��دف��اع الوطني القيام بمهامها‬ ‫امتعلقة بامصادقة اإلكترونية‪،‬‬ ‫ك � �م ��ا س� �ت� �ت ��ول ��ى م � �ه � ��ام ت �س �ل �ي��م‬ ‫التراخيص وت��داب�ي��ر التصاريح‬ ‫ام� �ت� �ع� �ل� �ق ��ة ب� ��وس� ��ائ� ��ل وخ� ��دم� ��ات‬ ‫التشفير‪ ،‬وامصادقة على أنظمة‬ ‫إح� ��داث وت��أك �ي��د س��ام��ة وص�ح��ة‬ ‫التوقيع اإلكتروني‪.‬‬ ‫وب � � �م� � ��وج� � ��ب ه � � � � ��ذا ال� � � �ق � � ��رار‬ ‫سيصبح ضمنيا من الضروري‬ ‫الحصول على ترخيص من قبل‬ ‫الجيش ممارسة نشاط التجارة‬ ‫اإل � �ك � �ت� ��رون � �ي� ��ة‪ ،‬وذل� � � ��ك ل �ت �ج �ن��ب‬ ‫اس�ت�ع�م��ال�ه��ا ف��ي أغ� ��راض تتعلق‬ ‫بخايا إرهابية تنشط في مجال‬ ‫اأن�ت��رن��ت‪ ،‬خصوصا م��ع تنامي‬ ‫عدد املتحقن بالقتال في سوريا‪.‬‬ ‫وي��رى ام�ش��روع ال��ذي ل��م يصادق‬ ‫ع�ل�ي��ه ام�ج�ل��س ال �ح �ك��وم��ي‪ ،‬أم��س‬

‫(ال �خ �م �ي��س)‪ ،‬ك�م��ا ك ��ان مبرمجا‪،‬‬ ‫واك � � �ت � � �ف � ��ى ب � � � �ت� � � ��دارس م� � �ش � ��روع‬ ‫ام��رس��وم‪ ،‬أن ت�ح��وي��ل ه��ذه ام�ه��ام‬ ‫إل��ى إدارة ال��دف��اع الوطني‪ ،‬يأتي‬ ‫بالنظر إلى العاقة الوطنية لهذه‬ ‫الصاحيات مع أمن وسامة نظم‬ ‫امعلومات وااتصاات‪ ،‬ويتعلق‬ ‫اأم��ر ب��ام�ه��ام ال�ت��ي تنص عليها‬ ‫خمس م��واد من القانون امتعلق‬ ‫بالتبادل اإلكتروني للمعلومات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وف� � ��ي م� ��وض� ��وع ذي ص �ل��ة‪،‬‬ ‫ك �ش �ف��ت دراس � � ��ة أن ام �ج �م��وع��ات‬ ‫اإره � ��اب� � �ي � ��ة ع � � � ��ززت ح� �ض ��وره ��ا‬ ‫ع �ل��ى اأن �ت��رن��ت خ ��ال ال �س �ن��وات‬ ‫اأخيرة‪ ،‬خصوصا على الشبكات‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة ال �ت ��ي ت � ��ؤدي دورا‬ ‫أس��اس �ي��ا ف��ي ع�م�ل�ي��ات التجنيد‬ ‫والدعاية وتدريب العناصر‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال غ ��اب ��ري� �ي ��ل واي � �م� ��ان‬ ‫م��ن ج��ام�ع��ة حيفا ف��ي إس��رائ�ي��ل‪،‬‬ ‫ك�م��ا نقلت (أ ف ب)‪ ،‬وال ��ذي أع��د‬ ‫ه� � ��ذا ال� �ت� �ق ��ري ��ر ل� �ح� �س ��اب م��رك��ز‬ ‫وودرو ول � � �س � ��ون "م� � ��ن وج �ه��ة‬ ‫ن�ظ��ر اإره��اب �ي��ن ف��إن (ال�ش�ب�ك��ات‬ ‫ااج�ت�م��اع�ي��ة) ل�ه��ا ف��ائ��دة كبيرة‪:‬‬ ‫التستر"‪ ،‬وذلك خال منتدى نظم‬ ‫(اأربعاء) اماضي‪.‬‬ ‫وأوضح وايمان أنه في العام‬ ‫‪ 1998‬ل ��م ي �ت �ج��اوز ع� ��دد ام��واق��ع‬ ‫اإلكترونية امرتبطة ب��اإره��اب‬ ‫اث �ن��ي ع�ش��ر م��وق�ع��ا‪ ،‬م�ق��اب��ل أكثر‬ ‫من عشرة آاف موقع أو صفحة‬

‫ع�ل��ى ش�ب�ك��ات اج�ت�م��اع�ي��ة ال �ي��وم‪،‬‬ ‫افتا إل��ى أن امجموعات امعنية‬ ‫"ل��م تخترع شيئا" على الشبكة‬ ‫اافتراضية بل استغلت الحرية‬ ‫التي يوفرها اأنترنت مصلحتها‬ ‫ع �ب��ر إن� �ش ��اء أدوات م �ث��ل م�ج�ل��ة‬ ‫"ان �س �ب��اي��ر" ام��رت�ب�ط��ة ب��ال�ق��اع��دة‪،‬‬ ‫فضا عن تجنيد أو تدريب أفراد‬ ‫متعاطفن معها‪ ،‬وخصوصا في‬ ‫الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫وأض� ��اف "ل� ��دى اإره��اب �ي��ن‬ ‫م �ب��ررات �ه��م اس �ت �خ��دام ال�ش�ب�ك��ات‬ ‫ااجتماعية‪ .‬ف�ه��ذه ال�ق�ن��وات هي‬ ‫م� ��ن ج� �ه ��ة اأك � �ث� ��ر ش �ع �ب �ي��ة ل ��دى‬ ‫الجمهور الذي تتوجه إليه (‪،)...‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه��ة أخ� � ��رى‪ ،‬ف� ��إن ام ��واق ��ع‬ ‫ااج�ت�م��اع�ي��ة اإل�ك�ت��رون�ي��ة سهلة‬ ‫ااس �ت �خ��دام وم�ج��ان�ي��ة‪ .‬وأخ �ي��را‪،‬‬ ‫إن�ه��ا تتيح ل�ه��م ب�ل��وغ الجمهور‬ ‫ال� ��ذي ي �ت��وج �ه��ون إل �ي��ه ف��ي شكل‬ ‫مباشر"‪.‬‬ ‫وأض��اف الباحث أن "ليس‬ ‫ه� �ن ��اك أي وس �ي �ل��ة م� �ن ��ع" ن �ش��اط‬ ‫اإرهابين‪ ،‬معتبرا أن الحضور‬ ‫ام �ت��زاي��د ل �ه��ذه ام �ج �م��وع��ات على‬ ‫اأنترنت يستدعي مراقبة أكبر‪،‬‬ ‫ع �ل��ى غ � ��رار م ��ا ق ��ام ��ت ب ��ه وك��ال��ة‬ ‫اأم ��ن ال�ق��وم��ي اأم�ي��رك�ي��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫مع الحرص على حماية الحياة‬ ‫الخاصة مستخدمي اأنترنت‪.‬‬ ‫وخلص إلى أن "هناك حاجة‬ ‫ماسة إلى امراقبة (‪ )...‬لكن كل ذلك‬ ‫ينبغي (أن يتم) ضمن قواعد"‪.‬‬

‫ت�ن�ظ��م "ال�ل �ج �ن��ة ال��وط �ن �ي��ة م��ن أج ��ل ال�ح��ري��ة‬ ‫أن� ��وزا" وق�ف��ة ت�ض��ام�ن�ي��ة م��ع ال�ص�ح��اف��ي علي‬ ‫أن��وزا‪( ،‬ال�ث��اث��اء) امقبل‪ ،‬ف��ي الساعة التاسعة‬ ‫وال� �ن� �ص ��ف ص� �ب ��اح ��ً‪ ،‬أم � � ��ام م �ل �ح �ق��ة م �ح �ك �م��ة‬ ‫ااستئناف بسا‪ ،‬تزامنا مع جلسة ااستنطاق‬ ‫ال� �س ��ادس ��ة ال� �ت ��ي س �ي �م �ث��ل ف �ي �ه��ا أن � � ��وزا أم ��ام‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬وتندرج هذه الوقفة في إطار‬ ‫أنشطة اللجنة التي ت��واص��ل نضالها تضامنا‬ ‫م��ع الصحافي علي أن ��وزا‪ ،‬وم��ن أج��ل امطالبة‬ ‫بتوقيف امتابعة القضائية‪ ،‬ورف��ع الحجب عن‬ ‫موقعي "لكم"‪ ،‬واعتقل أنوزا في السابع عشر‬ ‫شتنبر من العام اماضي‪ ،‬ويتابع في حالة سراح‬ ‫مؤقت في إطار قانون اإرهاب‪.‬‬

‫متابعة أربعة بتهمة «اإرهاب»‬ ‫علم ل��دى مصدر قضائي أن الفرقة الوطنية‬ ‫ل�ل�ش��رط��ة ال�ق�ض��ائ�ي��ة أح ��ال ��ت‪ ،‬أم� ��س‪ ،‬ع �ل��ى ال��وك�ي��ل‬ ‫العام للملك لدى محكمة ااستئناف بالرباط أربعة‬ ‫أش�خ��اص يتابعون ف��ي ملفن منفصلن م��ن أجل‬ ‫قضايا تتعلق باإرهاب‪.‬‬ ‫ويتابع في املف اأول ثاثة متهمن‪ ،‬يتحدرون‬ ‫م��ن مدينتي الخميسات وس ��ا‪ ،‬وج�ه��ت ل�ه��م تهم‬ ‫"تكوين عصابة إج��رام�ي��ة إع ��داد وارت �ك��اب أفعال‬ ‫إرهابية‪ ،‬واإشادة بتكوين عصابة إجرامية‪ ،‬وعقد‬ ‫اجتماعات عمومية بدون ترخيص"‪ ،‬فيما يتابع في‬ ‫املف الثاني متهم واحد يتحدر من مدينة الخميسات‬ ‫من أجل "تكوين عصابة إجرامية إع��داد وارتكاب‬ ‫أع�م��ال إره��اب�ي��ة‪ ،‬وع�ق��د اج�ت�م��اع��ات عمومية ب��دون‬ ‫ترخيص"‪.‬‬ ‫وي��رت �ق��ب أن ت �ت��م‪ ،‬ال� �ي ��وم‪ ،‬إح��ال��ة ه� ��ؤاء على‬ ‫قاضي التحقيق امكلف بقضايا اإره��اب بملحقة‬ ‫محكمة ااستئناف بسا لاستماع إليهم في إطار‬ ‫ااستنطاق التمهيدي‪.‬‬

‫التجربة امغربية ‪ ..‬إلى ليبيا‬ ‫أجرى محمد حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬م�ب��اح�ث��ات م��ع ط ��ارق م �ت��ري‪ ،‬اممثل‬ ‫ال �خ��اص ل��أم��ن ال �ع��ام ل��أم��م ام�ت�ح��دة ورئ�ي��س‬ ‫البعثة اأم�م�ي��ة للدعم ال��دول��ي لليبيا‪ .‬وتهدف‬ ‫زيارة متري إلى ااستفادة من التجربة امغربية‬ ‫ف��ي م �ج��ال ت �ع��زي��ز ح �ق��وق اإن� �س ��ان وال �ع��دال��ة‬ ‫اان�ت�ق��ال�ي��ة‪ ،‬وب �ح��ث أش �ك��ال وط ��رق ن�ق�ل�ه��ا إل��ى‬ ‫ليبيا وذلك في إطار البرامج التي تشرف عليها‬ ‫منظمة اأم��م امتحدة لبناء مؤسسات ال��دول��ة‬ ‫الليبية‪ ،‬وجهود استتباب اأم��ن وااستقرار‪،‬‬ ‫وإن�ج��اح مسار اان�ت�ق��ال الديمقراطي ف��ي هذا‬ ‫البلد‪ .‬كما تتوخى الزيارة ااستفادة من الخبرة‬ ‫امغربية في مجاات إعداد النصوص القانونية‪،‬‬ ‫والتشريعات‪ ،‬وصياغة التقارير‪ ،‬وكذا التكوين‬ ‫وال�ت�ك��وي��ن امستمر ل�ف��ائ��دة ال�ه�ي��آت الحكومية‬ ‫العاملة في مجال العدالة وحقوق اإنسان‪ ،‬وكذا‬ ‫فعاليات امجتمع امدني‪.‬‬

‫بن كيران يتأسف أنه لم يتعلم اإجليزية ويرد على نور الدين عيوش‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫أعاد عبد اإله بن كيران‪ ،‬رئيس الحكومة‪،‬‬ ‫فتح النقاش ح��ول اللغات‪ ،‬واستغل فرصة‬ ‫افتتاح الندوة الوطنية حول موضوع "التعليم‬ ‫العمومي‪ :‬امواطنة والتنمية واإصاح" بكلية‬ ‫اآداب والعلوم اإنسانية بأكدال في الرباط‪،‬‬ ‫ليتهم الداعن إلى اعتماد الدارجة في التدريس‬ ‫باللعب بامقدسات والثوابت امغربية‪.‬‬ ‫ون� �ف ��ى ب� ��ن ك � �ي� ��ران‪ ،‬ف� ��ي ال� �ل� �ق ��اء ال� ��ذي‬ ‫احتضنه‪ ،‬أمس (الخميس)¡ مركب الشريف‬ ‫اإدريسي بجامعة محمد الخامس‪ ،‬أن تكون‬ ‫اللغة العربية سببً للتخلف‪ ،‬وقال أا خوف‬ ‫عليها أنها حية وما تزال مستمرة‪ ،‬مشيرً‬ ‫ال��ى أن ال�ل�غ��ة اأم��ازي�غ�ي��ة ك��ذل��ك ن��ص عليها‬ ‫الدستور‪ ،‬وكانت قبل ‪ 2011‬لغة موجودة‪،‬‬ ‫ويتحدث بها نصف امجتمع بدون حرج‪.‬‬ ‫وأوض��ح بن كيران أن موضوع التعليم‬ ‫ال�ع�م��وم��ي م �ه��م‪ ،‬وق ��ال "ل �ك��ن م��ا ف�ت��ئ يفتح‬ ‫حولها ال�ن�ق��اش وال��دراس��ة قبل ع�ق��ود‪ ،‬لكن‬ ‫اأمر يظهر وكأنه ترويض مخلوق عصي"¡‬ ‫ودع��ا إل��ى ض ��رورة البحث ع��ن ام�ش��اك��ل ثم‬ ‫ال �ح �ل��ول وام� �ق ��ارب ��ات‪ ،‬ل �ل��وص��ول إل ��ى ن�ت��ائ��ج‬

‫م�ل�م��وس��ة‪ .‬وش �ب��ه ب��ن ك �ي��ران ال�ن�ق��اش ح��ول‬ ‫اعتماد ال��دارج��ة ف��ي ال�ت��دري��س بامؤسسات‬ ‫التعليمية كالذي يريد أن يجعل الفتاة ضرة‬ ‫أمها‪ ،‬واعتبر أن اأم��ر لعب باأسس التي‬ ‫بنيت عليها قيم امجتمع‪ ،‬وق��ال ب��ن كيران‬ ‫إن ال��دارج��ة لغة ت��واص��ل ف�ق��ط‪ ،‬ول��م تعد لغة‬ ‫العصر اليوم‪.‬‬ ‫واتهم بن كيران في حديثه‪ ،‬في إشارة‬ ‫إل��ى ن��ور ال��دي��ن عيوش دون أن يذكر اسمه‬ ‫والذي قاد حملة قبل أشهر اعتماد الدارجة‪،‬‬ ‫أن��ه يبيع ال�ت��رب�ي��ة غ�ي��ر النظامية وي��رب��ح من‬ ‫ورائها اماين‪ ،‬موضحً أن التلميذ الواحد‬ ‫يكلف الدولة خمسة آاف دره��م في النظام‬ ‫العمومي كل عام‪ ،‬في حن أن عيوش يأخذ‬ ‫‪ 20‬أل��ف دره��م عن كل تلميذ في ال�ع��ام‪ ،‬في‬ ‫إطار التربية غير النظامية‪.‬‬ ‫وأشار بن كيران أنه عندما رفض هذه‬ ‫العملية التي تكلف الكثير قامت الدنيا ولم‬ ‫ت�ق�ع��د‪ ،‬وأورد أن ع�ي��وش يثير دائ �م��ً أف�ك��ار‬ ‫ستكون لها عواقب وخيمة على امستقبل‪،‬‬ ‫ودعا في هذا الصدد أهل العلم‪ ،‬كما وصفهم‪،‬‬ ‫ليردوا على ما وصفه "بالعبث"‪ ،‬وليقفوا في‬ ‫طريق من يريدون اللعب بمستقبل امغاربة‪،‬‬

‫على حد تعبير بن كيران‪ .‬ولم يفت بن كيران‪،‬‬ ‫في حديثه ح��ول نقاش اللغات‪ ،‬أن يؤكد ًأن‬ ‫الفرنسين أصدقاء للمغرب‪ ،‬ومضى قائا‬ ‫"هم أصدقاؤنا بل إخواننا‪ ،‬وليس لدينا معهم‬ ‫أي مشكلة‪ ،‬وت�ج��اوزن��ا م��ا ف��ات م��ن مرحلة‬ ‫ااستعمار عكس الجزائر‪ ،‬واليوم لدينا مع‬ ‫فرنسا عاقات اقتصادية وثقافية"‪ ،‬مشددً‬ ‫في الوقت نفسه على "أننا نحن أمة عربية‬ ‫إس��ام�ي��ة ل�ه��ا م��واص �ف��ات‪ ،‬وت��ري��د أن تتعلم‬ ‫اللغات ب��دون عقدة‪ ،‬لكن ليس على حساب‬ ‫لغاتنا"‪.‬‬ ‫وقال بن كيران "أنا اليوم رئيس حكومة‪،‬‬ ‫وأت��أس��ف غ��اي��ة اأس��ف أن��ي ا أح�س��ن اللغة‬ ‫اإنجليزية"‪ ،‬وأبدى رغبته الكبيرة في تعلمها‬ ‫م�س�ت�ق�ب��ا‪ ،‬واع �ت �ب��ر ب��ن ك �ي��ران م��ا وص�ف��ه‬ ‫بامناورات حول اعتماد الدارجة "ا يمكن أن‬ ‫تروض اأسود"‪.‬‬ ‫وعاد بن كيران مجددً إلى مخاطبة رجل‬ ‫اأعمال نور الدين عيوش‪ ،‬ومؤسس وعضو‬ ‫مجلس إدارة مؤسسة زاكورة للتربية‪ ،‬وقال‬ ‫"ال�ل��ي ك��ان تاجر الله يكمل عليه‪ ،‬إذا كانت‬ ‫لديك تجارة سير دير الحانوت"‪ ،‬وشدد على‬ ‫أن التاجر ليس هو العالم‪.‬‬

‫ووجه بن كيران خطابه للشباب بالقول‬ ‫إن مثل الخافات والنزاعات في هذا امجال‬ ‫ا تنفع إا ال�خ�ص��وم‪ ،‬وع��اد ف��ي كلمته إلى‬ ‫الحديث حول ذكريات دراسته بالرباط‪ ،‬وقال‬ ‫إنه كان يحصل على نقط ضعيفة في بعض‬ ‫امواد‪ ،‬وهو ما جعله يكرر موسمً دراسيً‪،‬‬ ‫وبعد انتقاله لثانوية م��واي يوسف‪ ،‬وكان‬ ‫يلتقي عائلة تتحدث بالفرنسية تعلم على‬ ‫يدها بعض اأسس في اللغة دون أن يدري‪،‬‬ ‫وقال إن اأمر عاد بالنفع عليه في الثانوية‪،‬‬ ‫وحصل بعد ذلك على نقط عالية‪.‬‬ ‫ودع ��ا ب��ن ك �ي��ران إل ��ى ض� ��رورة تعلم‬ ‫التاميذ باللغة التي يفهمها في امستويات‬ ‫اأول��ى إل��ى ح��دود البكالوريا‪ ،‬لينفتحوا‬ ‫ع�ل��ى وج �ه��ات م�خ�ت�ل�ف��ة ول �غ��ات أخ ��رى‪.‬‬ ‫وختم بن كيران بالقول أنه لو حدثت له‬ ‫الهزيمة التي حلت بعيوش ما ظهر له أثر‬ ‫من بعد‪.‬‬ ‫ي �ش��ار إل ��ى أن ��ه ح�ض��ر اف �ت �ت��اح ال �ن��دوة‬ ‫الوطنية عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫منهم محمد يتيم‪ ،‬القيادي النقابي‪ ،‬وعبد‬ ‫الله باها‪ ،‬وزير الدولة‪ ،‬إضافة إلى إسماعيل‬ ‫ال�ع�ل��وي‪ ،‬ال�ق�ي��ادي ف��ي ال�ت�ق��دم وااش�ت��راك�ي��ة‪،‬‬

‫ومحمد العربي‬ ‫امساري‪،‬‬ ‫وسيحاضر‬ ‫ضمن‬

‫أشغال الندوة أكاديمين من عدة دول‬ ‫منها مصر‪ ،‬وسوريا‪ ،‬وتونس‪ ،‬حيث‬ ‫س �ي �ن��اق �ش��ون م��واض �ي��ع ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫والتكوين والتنمية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫احكومة تعرب عن أسفها «لعدم صدقية وموضوعية» تقرير منظمة العفو الدولية حول التعذيب‬

‫امغرب يرسل وفدا دينيا‬ ‫نحو اخارج‬

‫أكدت الحكومة مواصلة تفاعلها مع آليات اأمم امتحدة < كان على امنظمة التأكد من امعطيات التي أعلنت عنها‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أع��رب��ت ال �ح �ك��وم��ة ام �غ��رب �ي��ة عن‬ ‫"أس�ف�ه��ا ل�ع��دم صدقية وموضوعية‬ ‫ت�ق��ري��ر منظمة ال�ع�ف��و ال��دول�ي��ة ح��ول‬ ‫ال �ت �ع ��ذي ��ب" و"ال� � � ��ذي ذه � ��ب إل � ��ى ح��د‬ ‫تبخيس ما قامت به هيأة اإنصاف‬ ‫وامصالحة في هذا امجال"‪.‬‬ ‫وأك � � � � ��دت ال � �ح � �ك ��وم ��ة ف � ��ي ب �ي ��ان‬ ‫ص��در عقب اجتماع مجلسها‪ ،‬أمس‬ ‫(ال �خ �م �ي��س)‪ ،‬ب��رئ��اس��ة ع�ب��د اإل ��ه بن‬ ‫ك� �ي ��ران رئ� �ي ��س ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬أن� ��ه ك��ان‬ ‫على منظمة العفو ال��دول�ي��ة "التأكد‬ ‫من امعطيات التي تم اإعان عنها‪،‬‬ ‫وع��دم إط��اق اأح�ك��ام امتسرعة قبل‬ ‫القيام بامجهود امطلوب للتحليل‬ ‫اموضوعي وامنصف لكل امنجزات‬ ‫وامكتسبات"‪ ،‬خصوصا أن التقرير‬ ‫"ذه � ��ب إل� ��ى ح ��د ت�ب�خ�ي��س م ��ا ق��ام��ت‬ ‫به هيأة اإن�ص��اف وامصالحة التي‬ ‫أض � �ح� ��ت ن � �م� ��وذج� ��ا ض� �م ��ن خ �م �س��ة‬ ‫ن� � �م � ��اذج م ��رج� �ع� �ي ��ة ع� �ل ��ى ال �ص �ع �ي��د‬ ‫الدولي"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�ن�ظ�م��ة ال�ع�ف��و ال��دول�ي��ة‬ ‫ات �ه �م��ت ال �ح �ك��وم��ة ام �غ��رب �ي��ة ب �ع��دم‬ ‫ال � �ت� ��زام � �ه� ��ا ب� ��وق� ��ف ال� �ت� �ع ��ذي ��ب رغ ��م‬ ‫م� �ص ��ادق ��ة ال � ��دول � ��ة ع �ل ��ى اات �ف��اق �ي��ة‬ ‫العامية لوقفه منذ ثاثن سنة‪.‬‬ ‫وأع � � ��د ف� � ��رع ام �ن �ظ �م ��ة ال �ع��ام �ي��ة‬ ‫بامغرب تقريرا "قاتما"‪ ،‬عن استمرار‬ ‫أس��ال�ي��ب التعذيب على م��ر السنن‪،‬‬

‫م��وض �ح��ا اس� �ت� �م ��رار ورود ت �ق��اري��ر‬ ‫ت�ش�ي��ر إل ��ى أن ال�ع��دي��د م�ن�ه��ا ا ي��زال‬ ‫ي �س �ت �خ��دم ف� ��ي ام � �غ � ��رب‪ ،‬خ �ص��وص��ا‬ ‫الضرب امبرح‪ ،‬بما في ذلك الضرب‬ ‫ع�ل��ى ال � ��رأس واأع� �ض ��اء ال�ت�ن��اس�ل�ي��ة‬ ‫وب��اط��ن القدمن‪ ،‬وغيرها م��ن أج��زاء‬ ‫الجسم الحساسة‪.‬‬ ‫وم� � ��ن ب � ��ن أس ��ال � �ي ��ب ال �ت �ع��ذي��ب‬

‫التي عدها التقرير‪ ،‬إجبار امعتقلن‬ ‫ع�ل��ى وض��ع رؤوس �ه��م ف��ي ام��رح��اض‬ ‫أو ح �ش��ر م� ��واد م �ش��رب��ة ب��ال �ب��ول في‬ ‫أف � ��واه� � �ه � ��م‪ ،‬وط� � � ��رق أخ� � � ��رى أع ��ده ��ا‬ ‫التقرير‪.‬‬ ‫ورف �ع��ت منظمة ال�ع�ف��و ال��دول�ي��ة‬ ‫من خال امسح العامي حول التعذيب‬ ‫الذي أنجزته‪ ،‬توصيات إلى السلطات‬

‫امغربية‪ ،‬تطالبها بتوفير الضمانات‬ ‫للمحتجزين أث �ن��اء ال�ت�ح�ق�ي��ق معهم‬ ‫"ح�ي��ث ي�ك��ون امعتقلون أش��د عرضة‬ ‫لخطر ال�ت�ع��ذي��ب وغ �ي��ره م��ن صنوف‬ ‫س � ��وء ام� �ع ��ام� �ل ��ة"‪ ،‬ك �م��ا ش� � ��ددت ع�ل��ى‬ ‫ض��رورة وض��ع حد لاعتقال السري‪،‬‬ ‫وف� � �ت � ��ح ت� �ح� �ق� �ي ��ق م � �ح� ��اي� ��د م� � ��ن ق �ب��ل‬ ‫ال �س �ل �ط��ات‪ ،‬ت��وص�ل��ت ب �ب��اغ��ات تفيد‬

‫عبد االه بن كيران رئيس الحكومة مع مجموعة من الوزراء في حكومته في مجلس النواب (ارشيف)‬

‫بوجود التعذيب‪.‬‬ ‫وأش� � ��ارت ال �ح �ك��وم��ة ف ��ي ب�ي��ان�ه��ا‬ ‫إل��ى أن الحالتن ال��واردت��ن بالتقرير‬ ‫تهمان سنتي ‪ 2012‬و‪ 2013‬وسبق‬ ‫ال�ت�ح��ري ب�ش��أن�ه�م��ا‪" ،‬ح�ي��ث ل��م يثبت‬ ‫م��ا ت��م ادع ��اؤه م��ن ت�ع��ذي��ب"‪ ،‬وأك ��د أن‬ ‫الحالتن م��ا زال�ت��ا معروضتن على‬ ‫ال �ق �ض��ا‪ ،‬م �ش ��ددا ع �ل��ى أن "أي� ��ة ح��ال��ة‬ ‫ت �ع��ذي��ب م ��دع ��اة س �ت �خ �ض��ع ل�ل�ب�ح��ث‬ ‫والتحري ال�ص��ارم وال��زج��ر ال��ازم في‬ ‫إطار ما يقضي به القانون"‪.‬‬ ‫ول �ف ��ت ال �ب �ي��ان ف ��ي ام �ق��اب��ل إل��ى‬ ‫أن اخ �ت �ي��ار م�ن�ظ�م��ة ال �ع �ف��و ال��دول �ي��ة‬ ‫ام � �غ� ��رب إط � � ��اق ح �م �ل �ت �ه��ا ال ��دول �ي ��ة‬ ‫ل �ل �ق �ض��اء ع �ل��ى ال �ت �ع��ذي��ب م ��ن ض�م��ن‬ ‫خمس دول‪ ،‬اعتبرت أنها تحمل آماا‬ ‫قابلة ل��إن�ج��از ف��ي ه��ذا ام �ج��ال‪ ،‬على‬ ‫مستوى دول شمال إفريقيا والشرق‬ ‫اأوس��ط‪ ،‬يشكل في حد ذات��ه اعترافا‬ ‫ب��اإص��اح��ات وال�ج�ه��ود ام�ب��ذول��ة من‬ ‫ط� ��رف ام �م �ل �ك��ة ف ��ي م �ج ��ال م�ن��اه�ض��ة‬ ‫اان� � �ت� � �ه � ��اك � ��ات ال� �ج� �س� �ي� �م ��ة ل �ح �ق ��وق‬ ‫اإنسان بما في ذلك التعذيب‪.‬‬ ‫وح � �س ��ب م� ��ا أوردت� � � � ��ه (و م ع)‬ ‫ذك � ��ر ال� �ب� �ي ��ان ف� ��ي ه � ��ذا ال � �س � �ي ��اق‪ ،‬أن‬ ‫ام �م�ل �ك��ة ام �غ��رب �ي��ة‪ ،‬وت �ب �ع��ا ل�خ�ي��اره��ا‬ ‫ااستراتيجي ال��ذي ا رجعة فيه في‬ ‫م� �ج ��ال ح� �ق ��وق اإن � �س� ��ان وج �ه��وده��ا‬ ‫امبذولة ف��ي النهوض بها والنتائج‬ ‫ال �ت��ي راك �م �ت �ه��ا‪ ،‬وع �م �ل �ه��ا ام �ت��واص��ل‬ ‫ف��ي ت��وط�ي��د ال �ح �ق��وق وال �ح��ري��ات‪ ،‬لم‬

‫الرباط‪ :‬سلمى الشاط‬

‫تكتف بماءمة قانونها مع ااتفاقية‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة ال� �خ ��اص ��ة ب��ال �ت �ع��ذي��ب‪ ،‬ب��ل‬ ‫صادقت على البروتكول ااختياري‬ ‫ام �ل �ح ��ق ب �ه ��ذه اات �ف ��اق �ي ��ة‪ ،‬وف�ت�ح��ت‬ ‫السجون ومخافر الشرطة أمام امقرر‬ ‫الخاص التابع لأمم امتحدة إجراء‬ ‫اأبحاث اممكنة حول اموضوع‪.‬‬ ‫وأب� � ��رز ال� �ب� �ي ��ان‪ ،‬أن ذل� ��ك ي��أت��ي‬ ‫إي �م��ان��ا م��ن ام �غ��رب ب��أه�م�ي��ة اآل �ي��ات‬ ‫ال� ��دول � �ي� ��ة ف � ��ي م� ��واك � �ب� ��ة ال � �ت � �ط� ��ورات‬ ‫ال �ح �ق��وق �ي��ة اإي� �ج ��اب� �ي ��ة ام �ل �م��وس��ة‪،‬‬ ‫ويبرهن على أن امملكة متأكدة من‬ ‫إيجابية سجلها الحقوقي‪ ،‬وأهمية‬ ‫منجزاتها على هذا الصعيد‪.‬‬ ‫وأك � � � � ��دت ال � �ح � �ك ��وم ��ة ف � ��ي ه ��ذا‬ ‫ال�ب�ي��ان ع��زم�ه��ا ع�ل��ى ت�ع��زي��ز ال�ج�ه��ود‬ ‫واإصاحات امهيكلة التي انخرطت‬ ‫ف �ي �ه��ا ب� �ص ��ورة م �ت ��واص �ل ��ة‪ ،‬ب �م��ا ف��ي‬ ‫ذل��ك تلك امتعلقة ب��إص��اح منظومة‬ ‫ال �ع��دال��ة‪ ،‬وت �ع��زي��ز اآل� �ي ��ات ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ل� �ح� �م ��اي ��ة ح � �ق� ��وق اإن � � �س� � ��ان ب �ش �ك��ل‬ ‫ع ��ام‪ ،‬وع�ل��ى ال�خ�ص��وص ال��وق��اي��ة من‬ ‫التعذيب‪.‬‬ ‫ك �م��ا أك � ��دت ال �ح �ك��وم��ة م��واص�ل��ة‬ ‫تفاعلها مع آليات اأم��م امتحدة بما‬ ‫ف ��ي ذل� ��ك ل �ج �ن��ة م �ن��اه �ض��ة ال �ت �ع��ذي��ب‬ ‫وامقرر الخاص بهذا الشأن وغيرها‪،‬‬ ‫م �ض �ي �ف��ة أن ان �ف �ت��اح �ه��ا وت �ف��اع �ل �ه��ا‬ ‫م ��ع ك��اف��ة م�ن�ظ�م��ات ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي‬ ‫ال �ف��اع �ل��ة‪ ،‬س � ��واء م �ن �ه��ا ال��وط �ن �ي��ة أو‬ ‫الدولية‪ ،‬سيظل مستمرا ومثمرا‪.‬‬

‫مختصون يدقون ناقوس خطر إفاس صناديق تقاعد القطاع اخاص‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫ف ��ي خ �ض��م ال � �ج ��دل ال� �ق ��ائ ��م ح��ول‬ ‫إص� � ��اح ص �ن ��ادي ��ق ال �ت �ق��اع��د ام� �ه ��ددة‬ ‫باإفاس في حالة عدم قيام الحكومة‬ ‫ب� � ��إص� � ��اح� � ��ات م� �س� �ت� �ع� �ج� �ل ��ة‪ ،‬أج� �م ��ع‬ ‫مسؤولون على أن الصندوق الوطني‬ ‫للضمان ااجتماعي الذي يتولى تدبير‬ ‫نظام اأج��راء في القطاع الخاص‪ ،‬هو‬ ‫ب��دوره مهدد ب��اإف��اس ووج��ب اتخاذ‬ ‫إج � ��راءات سياسية وق��ان��ون�ي��ة جريئة‬ ‫معاقبة الشركات التي تتهرب من أداء‬ ‫مستحقات اأجراء في القطاع الخاص‪،‬‬ ‫مع تشديد العقوبات عليها‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ق��ال سعيد احميدوش‪،‬‬

‫ام � ��دي � ��ر ال� � �ع � ��ام ل� �ل� �ص� �ن ��دوق ال ��وط �ن ��ي‬ ‫ل�ل�ض�م��ان ااج �ت �م��اع��ي‪ ،‬إن ��ه ف ��ي ح��ال��ة‬ ‫عدم اتخاذ الحكومة لخطوات عاجلة‪،‬‬ ‫ستتجه صناديق الضمان ااجتماعي‬ ‫الخاصة بالقطاع الخاص إلى اإفاس‬ ‫ف� ��ي ح � � ��دود ‪ ،2036‬وس �ت �ن �ف��ذ ج�م�ي��ع‬ ‫احتياطات الصندوق الوطني‪ .‬وشدد‬ ‫على ض ��رورة م�ح��ارب��ة ام �ق��اوات التي‬ ‫ت� �غ ��ش ف � ��ي ال� �ت� �ص ��ري� �ح ��ات ال �خ ��اص ��ة‬ ‫ب��اأج��راء‪ ،‬مما يحرمهم من حقهم في‬ ‫ال �ت �ق��اع��د‪ ،‬م��وض �ح��ا أن� ��ه م ��ن ال�ن��اح�ي��ة‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون� �ي ��ة وج � � ��ب ف � � ��رض ع� �ق ��وب ��ات‬ ‫زجرية على امقاوات امتهربة من أداء‬ ‫م�س�ت�ح�ق��ات ال �ع��ام �ل��ن‪ ،‬م�س�ت�غ��رب��ا في‬ ‫الوقت ذاته من بعض القضايا امرفوعة‬

‫أمام القضاء ضد بعض الشركات‪ ،‬وا‬ ‫يتم اتخاذ إج��راءات في حقها لصالح‬ ‫العاملن‪.‬‬ ‫ج � � ��اء ذل � � ��ك خ � � ��ال ال � �ل � �ق� ��اء ال � ��ذي‬ ‫ن �ظ �م��ه ال� �ف ��ري ��ق ال� �ف� �ي ��درال ��ي ل �ل��وح��دة‬ ‫وال��دي�م�ق��راط�ي��ة بمجلس امستشارين‬ ‫ح � � � ��ول "إص� � � � � � ��اح أن � �ظ � �م � ��ة ال� �ت� �ق ��اع ��د‬ ‫ال � �ق � �ط� ��ب ال � � �خ� � ��اص ب� � ��ن اإك � � ��راه � � ��ات‬ ‫ام ��ال� �ي ��ة وام �ت �ط �ل �ب��ات ااج �ت �م��اع �ي��ة"‪،‬‬ ‫أم� � � ��س (ال� � �خ� � �م� � �ي � ��س)‪ ،‬ح � �ي� ��ث أوض� � ��ح‬ ‫م ��دي ��ر ال� �ص� �ن ��دوق ال��وط �ن��ي ل�ل�ض�م��ان‬ ‫ااج �ت �م��اع��ي أن عملية اإص� ��اح عبر‬ ‫تقوية ال��دي�م��وم��ة‪ ،‬تبقى ممكنة وذل��ك‬ ‫بالرفع من نسبة ااشتراكات بنقطتن‬ ‫أو ث��اث نقاط‪ ،‬بالنسبة إل��ى صندوق‬

‫الضمان ااجتماعي‪ ،‬بينما الصناديق‬ ‫اأخرى يجب رفع نسبة امشاركة فيها‬ ‫بعشرين نقطة‪ ،‬وه��و ما اعتبره مدير‬ ‫الصندوق أمرا مستحيا‪.‬‬ ‫وم��ن ب��ن ال�ح�ل��ول ال�ت��ي اقترحها‬ ‫م��دي��ر ال �ص �ن��دوق ل �ت �ج��اوز ال��وض�ع�ي��ة‬ ‫ال �س��وداوي��ة‪ ،‬تتمثل ف��ي إع� ��ادة النظر‬ ‫ف��ي اأداءات واان �خ��راط��ات‪ ،‬وتوسيع‬ ‫الحماية امالية لصالح غير اأج ��راء‪،‬‬ ‫حيث اعتبر أن هذه الفئة التي تشتغل‬ ‫ب�ش�ك��ل ع �ش��وائ��ي إم ��ا ف ��ي ال �ت �ج��ارة أو‬ ‫مشاريع مدرة للدخل‪ ،‬هي الفئة الكبيرة‬ ‫بامجتمع‪ ،‬يصلون إل��ى ‪ 70‬ف��ي ام��ائ��ة‪،‬‬ ‫وا يستفيدون من أي تغطية صحية‪،‬‬ ‫بمعنى أنهم ا يتوفرون على أي نظام‬

‫إج � �ب� ��اري ي �ع��وض �ه��م ع ��ن ال �ت �ق��اع��د أو‬ ‫امرض‪ ،‬إذ طالب امتحدث ذاته بإيجاد‬ ‫حل لهذه الفئة اأغلبية لتفادي وقوع‬ ‫مشاكل في امستقبل‪.‬‬ ‫وم� � ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬دق ع� �ب ��د ال� �س ��ام‬ ‫ال�ص��دي�ق��ي‪ ،‬وزي ��ر التشغيل وال �ش��ؤون‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬ن ��اق ��وس ال �خ �ط��ر ح��ول‬ ‫م�س�ت�ق�ب��ل ص �ن��ادي��ق ال �ت �ق��اع��د‪ ،‬ق��ائ� ً�ا‪:‬‬ ‫"إن��ه ا يوجد مجال لانتظار إصاح‬ ‫أنظمة التقاعد"‪ ،‬وعزى وزير التشغيل‬ ‫اأزم��ة التي تعرفها صناديق التقاعد‬ ‫إل� � ��ى ت� �ق ��اع ��س ف � ��ي ال� �س� �ن ��ن ام ��اض �ي ��ة‬ ‫وليست وليدة اليوم‪.‬‬ ‫ومضى الصديقي شارحا حيثيات‬ ‫اأزم��ة الحالية‪ ،‬حيث اعتبر أن مؤشر‬

‫م�ع��دل أم��ل ال�ح�ي��اة ان�ت�ق��ل م��ن ‪ 60‬سنة‬ ‫منذ ااستقال إلى ‪ 78‬سنة في امرحلة‬ ‫ال ��راه �ن ��ة‪ ،‬م��وض �ح��ا أن ��ه ع �ن��دم��ا ك��ان��ت‬ ‫أعمار الناس في ‪ 60‬سنة نادرا ما كانوا‬ ‫يستفيدون من التقاعد‪ ،‬أنهم يموتون‬ ‫قبل ذلك السن‪ .‬وأضاف‪ ،‬أنه بخصوص‬ ‫امرحلة الراهنة‪ ،‬أزي��د من خمسة عشر‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة ي �ف��وق س�ن�ه��م ال�س�ت��ن سنة‪،‬‬ ‫وال �ع��دد ي ��زداد أك�ث��ر م��ع م��رور السنن‪،‬‬ ‫واع �ت �ب��ر أن م �ع��دل ت�غ�ط�ي��ة ااس �ت �ف��ادة‬ ‫م��ن ال�ت�ق��اع��د ا ت �ت �ج��اوز ‪ 30‬ف��ي ام��ائ��ة‬ ‫م��ن نسبة ال�س�ك��ان ال�ن�ش�ط��ن‪ .‬وخلص‬ ‫الصديقي إلى أن اإصاح "قرار وطني‬ ‫ت�ف��رض��ه امصلحة العليا ل�ل��وط��ن وأي‬ ‫تأخر سيؤدي الثمن غاليا"‪.‬‬

‫يعتزم ام�غ��رب إي�ف��اد ح��وال��ي ‪220‬‬ ‫م��رش��دا دينيا م��ع اق �ت��راب ح�ل��ول شهر‬ ‫رمضان نحو الدول اأوربية التي يقيم‬ ‫فيها أك�ب��ر نسبة م��ن الجالية‪ ،‬لتقديم‬ ‫ام� �ش ��ورة وام ��وع �ظ ��ة ال��دي �ن �ي��ة م �غ��ارب��ة‬ ‫امهجر‪ ،‬خصوصا الشباب منهم‪.‬‬ ‫وح �س ��ب ب �ي ��ان م��ؤس �س��ة ال�ح�س��ن‬ ‫ال�ث��ان��ي امكلفة ب��ام�غ��ارب��ة امقيمن في‬ ‫ال �خ��ارج‪ ،‬ف��إن وف��د ام��رش��دي��ن الدينين‬ ‫س� �ي� �ت ��وزع ��ون ع� �ل ��ى ك � ��ل م � ��ن ف ��رن �س ��ا‪،‬‬ ‫وإس � �ب� ��ان � �ي� ��ا‪ ،‬وب� �ل� �ج �ي� �ك ��ا‪ ،‬وه ��ول � �ن ��دا‪،‬‬ ‫وإي�ط��ال �ي��ا‪ ،‬وام�م�ل�ك��ة ام �ت �ح��دة‪ ،‬وك �ن��دا‪،‬‬ ‫والوايات امتحدة اأميركية‪ ،‬والسويد‬ ‫والدنمارك‪.‬‬ ‫وح� � �س � ��ب م� � ��ا ذك� � � � ��ره م � ��وق � ��ع (إل‬ ‫ك��ون�ف�ي��دن�س�ي��ال) اإس �ب��ان��ي ع��ن وك��ال��ة‬ ‫اأنباء اإسبانية (إيفي)‪ ،‬فإن أعضاء‬ ‫ه� � ��ذا ال � ��وف � ��د ال �ع �ل �م ��ي ي� �ت� �ك ��ون ��ون م��ن‬ ‫أك��ادي�م�ي��ن‪ ،‬دع��اة وم�ق��رئ��ن‪ ،‬يمتلكون‬ ‫م � �ع� ��رف� ��ة ج� � �ي � ��دة ب� �ل� �غ ��ة ال � �ب � �ل� ��د ال� � ��ذي‬ ‫سيرسلون إليه‪ ،‬كما أنه تم اختيارهم‬ ‫وف� ��ق م �ع��اي �ي��ر دق �ي �ق��ة ل �ض �م��ان ج ��ودة‬ ‫ت�ق��دي��م ال�ع�م��ل ال��دي�ن��ي وع�ظ��ً وإرش ��ادً‬ ‫وت��وج �ي �ه��ً‪ ،‬وي ��ذك ��ر أن ه� ��ذه ام� �ب ��ادرة‬ ‫ت�م��ت ب��ال �ت �ع��اون م��ع ام �س��اج��د ال�ك�ب��رى‬ ‫والجمعيات التابعة إلى كل من الدول‬ ‫ال� �ت ��ي س �ب ��ق ذك � ��ره � ��ا‪ ،‬ح �ي ��ث س�ت�ن�ظ��م‬ ‫مجموعة من اللقاءات وال�ن��دوات التي‬ ‫ستصب ح��ول محاور كبرى كاإسام‬ ‫ف � ��ي أورب � � � � ��ا‪ ،‬وال � � �ح � � ��وار ب � ��ن اأدي� � � ��ان‬ ‫والثقافات‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ال� �ب ��اغ ذات � � ��ه‪ ،‬أن اإس � ��ام‬ ‫يعتبر بمثابة حجر ال��زاوي��ة بالنسبة‬ ‫إل ��ى ه��وي��ة ام �ه��اج��ري��ن اأص �ل �ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫أن مؤسسة الحسن الثاني دأب��ت منذ‬ ‫ع��ام ‪ 1992‬ب�ت�ع��اون م��ع وزارة اأوق��اف‬ ‫وال � �ش� ��ؤون اإس ��ام� �ي ��ة‪ ،‬ع �ل��ى م��راف �ق��ة‬ ‫مغاربة الخارج في هذه الفترة من كل‬ ‫سنة‪ ،‬ما يعكس حرصها على إيصال‬ ‫الخدمة وامعلومة الدينية التي ترقى‬ ‫إلى مستوى تطلعاتهم‪.‬‬ ‫وي� �ش ��ار إل � ��ى أن م � �ب� ��ادرة إرس � ��ال‬ ‫ال ��وع ��اظ وام ��رش ��دي ��ن ال��دي �ن �ي��ن خ��ال‬ ‫ش �ه ��ر رم� � �ض � ��ان‪ ،‬وال � �ت� ��ي ت �س �ه��ر ع�ل��ى‬ ‫ت�ن�ظ�ي�م�ه��ا م��ؤس �س��ة ال �ح �س��ن ال �ث��ان��ي‬ ‫للمغاربة امقيمن في ال�خ��ارج‪ ،‬والتي‬ ‫تنخرط ع��دد من امؤسسات في وضع‬ ‫برامج للتأطير الديني للجالية‪ ،‬منها‬ ‫ام� �ج� �ل ��س ال �ع �ل �م ��ي اأع � �ل� ��ى وم �ج �ل��س‬ ‫ال �ج��ال �ي��ة‪ ،‬ووزارة اأوق � ��اف وال �ش��ؤون‬ ‫اإسامية التي تخصص ميزانية تقدر‬ ‫ب � ‪ 117‬مليون دره��م ف��ي ب��اب التأطير‬ ‫ال��دي �ن��ي م �غ��ارب��ة ام �ه �ج��ر‪ ،‬ك �م��ا ي�ت��وق��ع‬ ‫أن يحل شهر رم�ض��ان لهذا ال�ع��ام‪ ،‬في‬ ‫ن�ه��اي��ة ش�ه��ر ي��ون�ي��و أو ب��داي��ة ي��ول�ي��وز‬ ‫امقبل‪ ،‬وذلك حسب مسار القمر‪.‬‬

‫وفد حقوقي يزور معتقلي «احركة اأمازيغية» في مكناس‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫زارت ف��اط�م��ة ت��اب�ع�م��ران��ت‪ ،‬ب��رم��ان�ي��ة ح��زب‬ ‫التجمع الوطني لأحرار‪ ،‬رفقة أمينة بن الشيخ‬ ‫رئ�ي�س��ة ال�ت�ج�م��ع ال �ع��ام��ي اأم��ازي �غ��ي ورئ�ي�س��ة‬ ‫ت�ح��ري��ر صحيفة "ال �ع��ال��م اأم��ازي �غ��ي" ورش�ي��د‬ ‫راخ � ��ا ال �ن��اش��ط اأم ��ازي� �غ ��ي‪ ،‬ام�ع �ت �ق �ل��ن حميد‬ ‫أوعضوش ومصطفى أوسايا في سجن توال‬ ‫ب �م �ك �ن��اس‪ ،‬ح �ي��ث ي �ق �ض �ي��ان ع �ق��وب��ة ب��ال�س�ج��ن‬ ‫لعشر سنوات مضى منها إلى حدود اآن سبع‬ ‫سنوات‪ ،‬وهم معروفان لدى الناشطن اأمازيغ‬ ‫ب�"امعتقلن السياسين للحركة اأمازيغية"‪.‬‬ ‫وأش � � ��ارت أم �ي �ن��ة ب ��ن ال �ش �ي��خ إل� ��ى أن ه��ذه‬ ‫الزيارة جاءت بعد مراسلتها‪ ،‬منتصف أبريل‬ ‫اماضي‪ ،‬للمندوبية العامة إدارة السجون التي‬ ‫ردت باإيجاب‪ ،‬وتم تحديد موعد للزيارة‪ ،‬أول‬ ‫أمس اأربعاء‪.‬‬ ‫وأضافت أمينة بن الشيخ‪ ،‬أن الزيارة دامت‬ ‫�داء م��ن الحادية عشرة‬ ‫ق��راب��ة ث��اث س��اع��ات اب�ت� ً‬ ‫صباحا وك��ان في استقبال ال��زوار مدير سجن‬ ‫ً‬ ‫توال بمكناس‪ ،‬ونقلت أمينة بن الشيخ قولها‬ ‫عن امعتقلن أنهما يؤاخذان الحركة اأمازيغية‬ ‫ب��ام�غ��رب ع�ل��ى إه �م��ال ملفهما أث �ن��اء امحاكمة‬ ‫وبعدها‪" ،‬خاصة وأن فيه أدلة تثبت براءتهما‬ ‫من قبيل الخبرة الطبية (‪ )ADN‬وغيرها مما‬ ‫يثبت التزوير وتلفيق التهم لهما"‪ ،‬حسب بن‬ ‫الشيخ‪.‬‬ ‫وأوردت بن الشيخ أن امعتقلن سأا عما‬ ‫ق��ام��ت ب��ه الجمعية ام�غ��رب�ي��ة ل�ح�ق��وق اإن�س��ان‬ ‫وك� � � ��ذا ام� �ج� �ل ��س ال� ��وط � �ن� ��ي ل� �ح� �ق ��وق اإن � �س� ��ان‬

‫ب �خ �ص��وص م �ل �ف �ه �م��ا‪ ،‬وأوض � �ح ��ت ب�خ�ص��وص‬ ‫الجمعية امغربية لحقوق اإنسان أنها لم تقم‬ ‫بأي شيء على الرغم من كل امناشدات‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل ��ى أن ال�ج�م�ع�ي��ة ل��م ي�س�ب��ق ل �ه��ا أن ت�ب�ن��ت أي‬ ‫ملف أي أمازيغي مختطف ك��ان أو معتقل أو‬ ‫مختفي قسرا‪ ،‬أما بخصوص امجلس الوطني‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن� �س ��ان‪ ،‬ق��ال��ت ب ��ن ال �ش �ي��خ إن ه�ن��اك‬ ‫سابقا لكنها قطعت من‬ ‫ات�ص��اات وم��راس��ات‬ ‫ً‬ ‫طرف الهيأة ذاتها من دون أن تقوم بتحركات‬ ‫تستحق الذكر‪.‬‬ ‫وب � �خ � �ص� ��وص م� � ��ا ي� �ت� �ط� �ل ��ع إل� � �ي � ��ه ه� � ��ؤاء‬ ‫امعتقلون‪ ،‬ق��ال��ت ب��ن الشيخ إنهما إل��ى جانب‬ ‫إث � �ب ��ات ب ��راء ت �ه �م ��ا ي �ت �ط �ل �ع��ان إل � ��ى اس �ت �ك �م��ال‬ ‫دراس�ت�ه�م��ا ف��ي سلك ام��اس�ت��ر‪ ،‬وق��د سبق لهما‬ ‫أن راس��ا وزي��ر التعليم ال�ع��ال��ي عبر مندوبية‬ ‫السجون ال��ذي أجابهما ب��إع��ادة التقدم بطلب‬ ‫ال�ت�س�ج�ي��ل م��ع ب��داي��ة ام��وس��م ال��دراس��ي ام�ق�ب��ل‪،‬‬ ‫وهو اأمر ذاته الذي أكده امساعد ااجتماعي‬ ‫بامؤسسة السجنية‪ ،‬وه��و م��ا اعتبرته يؤشر‬ ‫على عدم وجود مانع‪.‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��ت ب� � ��ن ال � �ش � �ي� ��خ ب � �خ � �ص� ��وص م �ل��ف‬ ‫ام�ع�ت�ق�ل��ن "م ��ا ي�ح��ز ف��ي ن�ف�س�ي��ة ام�ع�ت�ق�ل��ن هو‬ ‫م��راس�ل��ة س��اب�ق��ة لهما للمعهد ام�ل�ك��ي للثقافة‬ ‫اأم��ازي�غ�ي��ة ال�ت��ي ت��م تجاهلها وك��ان��ت بغرض‬ ‫الحصول على كتب"‪ ،‬وهو ما وع��دت أمينة بن‬ ‫بالشيخ بالعمل على معالجته إلى جانب بقية‬ ‫جوانب املف‪.‬‬ ‫وأش��ادت البرمانية فاطمة تباعمرانت من‬ ‫ج��ان�ب�ه��ا ب�ح�س��ن ااس�ت�ق�ب��ال واإذن ب��ال��زي��ارة‪،‬‬ ‫وف� ��ي ت �ص��ري �ح��ها أك � ��دت أن ن�ف�س�ي��ة ام�ع�ت�ق�ل��ن‬

‫اأم ��ازي �غ �ي ��ن ح �م �ي��د أوع � �ض� ��وش وم�ص�ط�ف��ى‬ ‫أوس� � ��اي� � ��ا وم� �ع� �ن ��وي ��ات� �ه� �م ��ا ك� ��ان� ��ت م ��رت �ف �ع ��ة‪،‬‬ ‫خصوصا وأنهما متأكدين م��ن براءتهما من‬ ‫التهم التي سجنا بسببها‪.‬‬ ‫وك��ان اعتقال الطالبن حميد أوعضوش‬ ‫وم �ص �ط �ف��ى أوس � ��اي � ��ا ف� ��ي ع � ��ام ‪ ،2007‬وه �م��ا‬ ‫ك��ان��ا ع �ض��وي��ن ن��اش �ط��ن ف ��ي ف �ص �ي��ل ال �ح��رك��ة‬ ‫الثقافية اأمازيغية في جامعة مكناس‪ ،‬وجاء‬ ‫اعتقالهما إثر مواجهات بن الحركة الثقافية‬ ‫اأم ��ازي� �غ� �ي ��ة وف �ص �ي ��ل ال �ن �ه ��ج ال��دي �م �ق��راط��ي‬ ‫القاعدي أسفرت عن وفاة طالب قاعدي‪.‬‬ ‫وكانت محكمة ااستئناف بمكناس عام‬ ‫‪ ،2007‬ق ��د ق �ض��ت ف ��ي ح ��ق ح�م�ي��د أوع �ض��وش‬ ‫ومصطفى أوسايا بعشر سنوات نافذة ب�‪160‬‬ ‫أل ��ف دره ��م وح �ك��م ع�ل��ى أرب �ع��ة متهمن بسنة‬ ‫حبسا نافذا مع دفع غرامة مالية قدرها ‪1000‬‬ ‫درهم لكل واحد منهم‪.‬‬ ‫وع��رف��ت ع��دد م��ن ام��واق��ع الجامعية خال‬ ‫م��وس��م ‪ ،2007‬م��واج �ه��ات دام� �ي ��ة ب ��ن فصيل‬ ‫الحركة الثقافية اأم��ازي�غ�ي��ة وفصيل الطلبة‬ ‫القاعدين‪ ،‬أسفرت عن سقوط طالبن يحسبان‬ ‫ع �ل ��ى ال� �ت� �ي ��ار ال� �ق ��اع ��دي ف� ��ي ك� ��ل م� ��ن م �ك �ن��اس‬ ‫وال��رش �ي��دي��ة‪ ،‬ووج �ه��ت إل ��ى م�ع�ت�ق�ل��ي م�ك�ن��اس‬ ‫تهمة تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد‪.‬‬ ‫وي ��رج ��ع ال� �خ ��اف اإي ��دي ��ول ��وج ��ي ال ��دائ ��م‬ ‫وام� �س� �ت� �م ��ر ل� �ح ��د ال � �ي � ��وم ب � ��ن ال �ف �ص �ي �ل��ن أن‬ ‫ال �ق ��اع ��دي ��ن ي �ع �ت �ب��رون أن ال �ح ��رك ��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة‬ ‫فصيا "شوفيني متعصب"‪ ،‬في‬ ‫اأم��ازي�غ�ي��ة‬ ‫ً‬ ‫ح��ن يعتبر ه��ذا اأخ�ي��ر القاعدين "عروبين‬ ‫وقومجين"‪.‬‬

‫وقفة أمام البرمان للمطالبة بإطاق سراح «اإسامين»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫تحل‪ ،‬اليوم (الجمعة) الذكرى ‪ 11‬للتفجيرات‬ ‫التي شهدتها الدار البيضاء‪ ،‬وراح ضحيتها ‪45‬‬ ‫شخصا‪ ،‬بينهم ‪ 12‬انتحاريا‪ ،‬واعتقل على إثرها‬ ‫أزيد من ‪ 8000‬شخص‪ ،‬صدرت أحكام مختلفة‬ ‫بحق أزيد من ‪ 1000‬منها ‪ 17‬حكما باإعدام‪.‬‬ ‫وت ��زام �ن ��ا م ��ع ه� ��ذه ال ��ذك ��رى دع� ��ت "ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫امشتركة للدفاع عن امعتقلن اإسامين" التي‬ ‫تهدف إلى إلغاء قانون مكافحة اإرهاب والدفاع‬ ‫عن حرية وكرامة امعتقلن اإسامين‪ ،‬إلى وقفة‬ ‫احتجاجية اليوم أمام البرمان‪ ،‬للمطالبة"بكشف‬ ‫الحقيقة الغائبة حول من يقف وراء هذه اأحداث"‬ ‫‪ ،‬على حد اعتقاد اللجنة‪.‬‬ ‫ون�س��ب إل��ى ع�ب��د ال��رح�ي��م ال �غ��زال��ي‪ ،‬الناطق‬ ‫ال��رس �م��ي ب��اس��م ال �ل �ج �ن��ة ام �ش �ت��رك��ة ل �ل��دف��اع عن‬ ‫امعتقلن اإس��ام �ي��ن ق��ول��ه " ال�ل�ج�ن��ة امشتركة‬ ‫للدفاع عن امعتقلن اإسامين "نريد أن نسائل‬ ‫رئ �ي��س ال �ح �ك��وم��ة ووزي � ��ر ال� �ع ��دل‪ ،‬ع ��ن خ�ل�ف�ي��ات‬ ‫ت�ش�ك�ي�ك�ه�م��ا ف ��ي اأح� � � ��داث‪ ،‬وم �ط��ال �ب �ت �ه �م��ا أي ��ام‬ ‫امعارضة بالتحقيق فيها‪ ،‬وسكوتهما عن ذلك‬ ‫بعد وصولهما إلى الحكومة"‪.‬‬ ‫وم� ��ازال� ��ت ال �ل �ج �ن��ة ام �ش �ت��رك��ة ل �ل��دف��اع ع��ن‬ ‫امعتقلن اإس��ام �ي��ن‪ ،‬وم�ع�ه��ا ع��ائ��ات وأط�ف��ال‬ ‫امعتقلن‪ ،‬تأمل في استفادة السجناء من عفو‬ ‫ملكي‪ ،‬على غرار ما حدث عام ‪.2011‬‬ ‫وي�ب�ل��غ ع ��دد ام�ع�ت�ق�ل��ن ال� � ��‪ 600‬ي��أم �ل��ون نيل‬ ‫عفو ملكي‪ ،‬يبدو بعيد امنال مع تنامي امخاوف‬ ‫اأمنية م��ن التحاقهم بالجماعات امتشددة في‬ ‫سوريا‪.‬‬ ‫وسبق أن أصدر جالة املك عفوا عن مئات‬ ‫اأشخاص بينهم ‪ 196‬سلفيا ضمنهم ثاثة من‬ ‫ش �ي��وخ السلفية ام �ع��روف��ن‪ ،‬وذل ��ك ت�ح��ت ضغط‬ ‫الشارع الذي قادته حركة ‪ 20‬فبراير ااحتجاجية‬

‫ف��ي ع��ام ‪ 2011‬وال�ت��ي طالبت ب��"ال�ح��ري��ة معتلقي‬ ‫الرأي"‪.‬‬ ‫ومن بن امبادرات الحقوقية أرضية صاغها‬ ‫ك��ل م��ن "م��رك��ز ال��وس�ي��ط للديمقراطية وح�ق��وق‬ ‫اإن �س ��ان" وج�م�ع�ي��ة "ع ��دال ��ة" و"م �ن �ت��دى ال�ك��رام��ة‬ ‫لحقوق اإنسان" العام اماضي‪ ،‬وتقوم على ثاثة‬ ‫محاور‪ :‬السياسي والحقوقي وااجتماعي‪.‬‬ ‫ون �س��ب إل ��ى م�ح�م��د ح�ق�ي�ق��ي ام �س ��ؤول في‬ ‫منتدى الكرامة لوكالة (أف ب) قوله "ف��ي ‪2010‬‬ ‫قبل انطاق الربيع العربي‪ ،‬تلقت السلطات حوالي‬ ‫‪ 180‬طلب عفو‪ ،‬يحدد فيها امعتقلون موقفهم‬ ‫ال��واض��ح م��ن ال�ع�ن��ف وام�ج�ت�م��ع وإم� ��ارة ام��ؤم�ن��ن‪،‬‬ ‫حسبما طلب منهم‪ ،‬لكن هذا امسار لم يستمر"‪.‬‬ ‫وي �ض �ي��ف‪" ،‬م� ��ع ال� �ح ��راك ال �ش �ع �ب��ي وب�ع��ض‬ ‫امبادرات الحقوقية أطلق حوالي ‪ 200‬من معتقلي‬ ‫السلفية‪ ،‬وانتظرنا إطاق الدفعة الثانية‪ ،‬لكن الباب‬ ‫أغلق من جديد" بعد عصيان داخل السجون قام‬ ‫به امعتقلون السلفيون منتصف ماي ‪.2011‬‬ ‫من جانبها تشرح خديجة ام��روزاي مديرة‬ ‫"مركز الوسيط للديمقراطية وحقوق اإنسان"‪،‬‬ ‫أن "آخر لقاء جمعنا بمصطفى الرميد‪ ،‬وعبد اإله‬ ‫بنكيران‪ ،‬العام اماضي‪ ،‬لم نتوصل إلى شيء"‪.‬‬ ‫وتنتقد امسؤولة الحقوقية باستغراب‪ ،‬ما‬ ‫ق��ال��ه ام �س��ؤوان خ��ال ه��ذا ال�ل�ق��اء‪" ،‬ك�ي��ف يطلب‬ ‫منها وزير العدل ورئيس الحكومة أن نقدم لهما‬ ‫ضمانات كي ا يسافر اإساميون للقتال في‬ ‫سوريا‪ ،‬وكأننا مسؤولون عن أمن الحدود"‪.‬‬ ‫وه ��و م��ا ي�ت�ف��ق ع�ل�ي��ه م�ح�م��د ح�ق�ي�ق��ي ال��ذي‬ ‫يقول‪" :‬على الحكومة تشريع قانون يجرم السفر‬ ‫إلى بؤر التوتر‪ ،‬وفرض التأشيرة إلى تركيا أهم‬ ‫معبر للمغاربة إلى سوريا‪ ،‬والذين يفوق عددهم‬ ‫‪ 2000‬إذا ما احتسبنا مغاربة أوربا امقاتلن"‪.‬‬ ‫وب �ح �س ��ب اإح� �ص ��ائ� �ي ��ات ال� �ت ��ي ت �ت��داول �ه��ا‬ ‫الصحافة‪ ،‬ف��إن أكثر م��ن ‪ 400‬مغربي قتلوا في‬

‫س��وري��ا‪ ،‬م��ن أص ��ل ح��وال��ي ع �ش��رة آاف أجنبي‬ ‫سافروا للقتال هناك‪ ،‬كما أن السلطات امغربية‬ ‫"اع�ت�ق��لت نحو ‪ 33‬مغربيا ع��ائ��دا م��ن س��وري��ا"‪،‬‬ ‫بحسب محمد حقيقي‪.‬‬ ‫وك��ان آخ��ر بيان للسلطات امغربية في ‪14‬‬ ‫أب��ري��ل ام��اض��ي‪ ،‬على إث��ر تفكيك خلية إرهابية‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ف�ي��ه إن "ام �ت �ط��وع��ن ام �غ��ارب��ة ف��ي س��وري��ا‬ ‫يستفيدون من تدريبات دقيقة ح��ول استعمال‬ ‫اأسلحة وتقنيات التفجير والعمليات اانتحارية‪،‬‬ ‫قبل تعبئتهم م��ن أج��ل ال�ع��ودة إل��ى أرض الوطن‬ ‫لتنفيذ عمليات إرهابية من شأنها زعزعة أمن‬ ‫واستقرار الباد"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال عبد ال�ل��ه ب��وص��وف‪ ،‬اأم��ن‬ ‫العام مجلس الجالية امغربية في الخارج‪ ،‬خال‬ ‫ام�ن�ت��دى اأول ح��ول م�غ��ارب��ة ال �خ��ارج ال ��ذي عقد‬ ‫نهاية اأسبوع ق��رب العاصمة ال��رب��اط‪" ،‬التطرف‬ ‫وسط الشباب امغربي في الخارج أصبح مصدر‬ ‫قلق بالنسبة إل��ى امصالح اأمنية ف��ي ع��دد من‬ ‫الدول اأوربية"‪.‬‬ ‫وه � � ��ذه ام� � �خ � ��اوف ام� �ت� �ص ��اع ��دة ت �ع �ك �س �ه��ا‬ ‫أي �ض��ا اح �ت �ض��ان ط�ن�ج��ة ف��ي ‪ 23‬م ��اي ال �ج��اري‪،‬‬ ‫ال�ن��دوة الدولية الثانية "ح��وار طنجة امستردام"‪،‬‬ ‫وستتمحور حول "الجهادية اأوربية وتأثيرها‬ ‫ع �ل��ى اأم � ��ن ف ��ي ال �ف �ض��اء اأورو م �ت��وس �ط��ي"‪،‬‬ ‫حسبما ما أوردت (وم ع)‪.‬‬ ‫ل �ك��ن م� � ��روازي ت �ح��ذر م ��ن أن "ام �ض��اي �ق��ات‬ ‫اأمنية امستمرة على من أف��رج عنهم‪ ،‬وتأخير‬ ‫ح��ل ام�ل��ف ي�ه��دد اس�ت�ق��رار ام �غ��رب"‪ ،‬حيث ت��ورد‬ ‫ح��ال��ة أن ��س ال �ح �ل��وي ال �ن��اط��ق ال��رس �م��ي ال�س��اب��ق‬ ‫ب��اس��م "ال�ل�ج�ن��ة ام�ش�ت��رك��ة ل �ل��دف��اع ع��ن امعتقلن‬ ‫اإسامين"‪ ،‬الذي سافر إلى سوريا وقتل هناك‬ ‫"بعدما فشلت مختلف محاواته للقيام بمشروع‬ ‫ت � �ج� ��اري ص �غ �ي��ر ب �س �ب��ب ت �ض �ي �ي��ق ال �س �ل �ط��ات‬ ‫امستمر"‪.‬‬


‫إستطاعـــات وآراء‬

‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫شراكة من أجل حقوق‬ ‫اإنسان‬

‫جامعات الدول العربية تطمح إلى احصول على مراتب متقدمة‬

‫ت � � ��م‪ ،‬أم � � ��س (ال � �خ � �م � �ي� ��س) ف��ي‬ ‫ال� ��دارال � �ب � �ي � �ض� ��اء ال� �ت ��وق� �ي ��ع ع �ل��ى‬ ‫ات � �ف ��اق � �ي ��ة ش � ��راك � ��ة ب � ��ن ام �ج �ل��س‬ ‫ال��وط�ن��ي ل�ح�ق��وق اإن �س��ان وكلية‬ ‫ال�ع�ل��وم ال�ق��ان��ون�ي��ة وااق�ت�ص��ادي��ة‬ ‫وااجتماعية بعن السبع بهدف‬ ‫تعزيز عاقات التعاون بينهما في‬ ‫مجال النهوض بحقوق اإنسان‬ ‫وترسيخها‪.‬‬ ‫وتتوخى هذه ااتفاقية‪ ،‬التي‬ ‫وق �ع �ه ��ا ك� ��ل م� ��ن رئ� �ي ��س ام �ج �ل��س‬ ‫الوطني لحقوق اإن�س��ان إدري��س‬ ‫ال �ي��زم��ي وع �م �ي��دة ال�ك�ل�ي��ة جميلة‬ ‫حفيضي س �ت��ار‪ ،‬تمكن الطرفن‬ ‫من آليات عملية تتيح لهما وضع‬ ‫وتنسيق برامج وأنشطة مشتركة‬ ‫من أجل نشر ثقافة حقوق اإنسان‬ ‫وال �ن �ه��وض ب �ه��ا ف �ك��را وم �م��ارس��ة‬ ‫داخل الوسط الجامعي‪ ،‬وترسيخ‬ ‫ق� �ي ��م ال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة وال� �ح� �ق ��وق‬ ‫ااق � � �ت � � �ص� � ��ادي� � ��ة وااج � �ت � �م� ��اع � �ي� ��ة‬ ‫والثقافية والبيئية‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب م ��ا ج � ��اء ف ��ي وك��ال��ة‬ ‫ام � �غ� ��رب ال� �ع ��رب ��ي ل ��أن� �ب ��اء‪ ،‬ف��إن��ه‬ ‫ب �م �ق �ت �ض��ى ه � ��ذا اات� � �ف � ��اق ي �ل �ت��زم‬ ‫ال�ط��رف��ان ع�ل��ى ال�خ�ص��وص بخلق‬ ‫فضاء ثقافي جهوي يسهل نشر‬ ‫ث �ق��اف��ة ح �ق��وق اإن� �س ��ان ب��ال��وس��ط‬ ‫ال � �ج� ��ام � �ع� ��ي‪ ،‬وف� � � ��ي ص� � �ف � ��وف ك��ل‬ ‫ام� �ه� �ت� �م ��ن ب ��ال� �ن� �ه ��وض ب �ح �ق��وق‬ ‫اإنسان‪ ،‬وامساهمة في التعريف‬ ‫بااتفاقيات الدولية التي صادق‬ ‫عليها امغرب في امجال‪ ،‬وإغناء‬ ‫م� �ك� �ت� �ب ��ة ال � �ج� ��ام � �ع� ��ة ب� � ��إص� � ��دارات‬ ‫ام � �ج � �ل� ��س‪ ،‬وت� �ش� �ج� �ي ��ع ال� �ب� �ح ��وث‬ ‫والدراسات وتسهيلها حول حقوق‬ ‫اإنسان ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫وال �ب �ي �ئ �ي��ة وم � ��د ام �ج �ل��س ب�ن�س��خ‬ ‫منها‪ ،‬واانخراط بشكل تشاركي‬ ‫ل��دع��م ق ��درات ال�ف��اع�ل��ن ف��ي مجال‬ ‫حقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ه� � ��ذا ال� � �ص � ��دد‪ ،‬أوض � ��ح‬ ‫اليزمي أن هذه الكلية استطاعت‬ ‫أن ت�خ��ط ل�ه��ا م �س��ارا م�ع��روف��ا في‬ ‫م�ي��دان العمل الحقوقي م��ن خال‬ ‫ع �م �ل �ه��ا ام � �ت� ��واص� ��ل ع� �ل ��ى ت �ل �ق��ن‬ ‫ال� �ط� �ل� �ب ��ة ق� �ي ��م ام� ��واط � �ن� ��ة ال �ح �ق ��ة‪،‬‬ ‫وانخراطها في مبادرات تشاركية‬ ‫م ��ع ع� ��دد م ��ن ال �ه �ي��آت ال�ح�ق��وق�ي��ة‬ ‫وفعاليات امجتمع امدني‪ ،‬وإدماج‬ ‫امقاربة الحقوقية ضمن امناهج‬ ‫التعليمية للكلية‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬اعتبرت عميدة‬ ‫ال �ك �ل �ي��ة أن ب� �ي ��داغ ��وج� �ي ��ا ح �ق��وق‬ ‫اإنسان ستمكن من إعداد الطلبة‬ ‫ل� �ي� �ك ��ون ��وا ف ��اع� �ل ��ن م �س �ت �ق �ب �ل �ي��ن‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��وض ب��ال�ح�ك��ام��ة ال�ج�ي��دة‬ ‫وال� �ح ��وار ااج �ت �م��اع��ي وال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫امواطن‪ ،‬مبرزة أن الخطوة اآتية‬ ‫ت�ت�م�ث��ل ف��ي ام �ت��اك آل �ي��ات ح�ق��وق‬ ‫اإن �س��ان م��ن ط��رف ك��ل امتدخلن‬ ‫ف��ي ال �ف �ض��اء ال �ج��ام �ع��ي‪ ،‬ا سيما‬ ‫الطلبة‪ ،‬باعتبارهم مسؤولي الغد‪،‬‬ ‫ام �ن ��وط ��ة ب �ه��م م �س��ؤول �ي��ة إرس� ��اء‬ ‫ق �ي ��م ح� �ق ��وق اإن � �س� ��ان وت��رس �ي��خ‬ ‫م� �ب ��ادئ ام �س��ؤول �ي��ة ااج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫للمؤسسات‪.‬‬ ‫وت �ج��در اإش ��ارة إل��ى أن ه��ذه‬ ‫اات �ف��اق �ي��ة وق �ع ��ت ض �م��ن أش �غ��ال‬ ‫الدورة الثانية ليوم الطالب التي‬ ‫تنظمها ال�ك�ل�ي��ة ه��ذا ال �ع��ام تحت‬ ‫ش �ع��ار "ام �س��ؤول �ي��ة ااج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫وحكامة امنظمات"‪.‬‬

‫وزارة التعليم العالي تعتمد مشروعا لم يجد بعد طريقه إلى التنفيذ < دول العالم العربي تعاني عددا من امشاكل فيما يخص تصنيف جامعاتها‬

‫أش��اد اأم��ن العام للمنظمة البحرية الدولية‬ ‫"كوجي سيكيميزو"‪ ،‬أمس في لندن‪ ،‬بالدور امهم‬ ‫ال��ذي ي�ق��وم ب��ه ام�غ��رب داخ��ل ه��ذه امنظمة اأممية‬ ‫امختصة بالسامة البحرية‪.‬‬ ‫ون��وه "سيكيميزو"‪ ،‬خ��ال حفل استقبال‬ ‫نظمته سفيرة امغرب في بريطانيا الة جمالة على‬ ‫هامش أشغال ال��دورة ‪ 93‬للجنة السامة البحرية‬ ‫امنعقدة ما بن ‪ 14‬و‪ 23‬ماي الجاري بمقر امنظمة‬ ‫البحرية الدولية‪ ،‬بالدعم الذي يقدمه امغرب لجهود‬ ‫امنظمة لصالح امهنين البحرين‪ ،‬والتقدم املحوظ‬ ‫ال ��ذي ح�ق�ق��ه ف��ي م �ج��ال ال�ن�ق��ل ال�ب�ح��ري وال�ب�ن�ي��ات‬ ‫التحتية امينائية‪.‬‬ ‫وذك��ر ف��ي ه��ذا اإط ��ار‪ ،‬بالتدابير وامشاريع‬ ‫البارزة التي أطلقتها امملكة لتعزيز السامة واأمن‬ ‫البحرين ومحاربة التلوث وتحسن ظروف عيش‬ ‫البحارة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬أب� � ��رزت س �ف �ي��رة ام� �غ ��رب في‬ ‫ب��ري�ط��ان�ي��ا ال��رؤي��ة ام�ت�ب�ص��رة ل�ج��ال��ة ام �ل��ك محمد‬ ‫السادس الرامية إل��ى جعل القطاع البحري أولوية‬ ‫وطنية للمساهمة في التنمية ااقتصادية للمغرب‪،‬‬ ‫فضا ع��ن تمسك ام�غ��رب ب�م�ب��ادئ وق�ي��م امنظمة‬ ‫البحرية الدولية‪.‬‬

‫ت�ع�ق��د اأم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة ال �ج �ه��وي��ة ل�ح��زب‬ ‫اأص��ال��ة وام �ع��اص��رة ب�ج�ه��ة ط�ن�ج��ة‪ -‬ت �ط��وان‪،‬‬ ‫ال �ج �م��ع ال� �ع ��ام ال �ت��أس �ي �س��ي م �ن �ت��دى اأص��ال��ة‬ ‫وام�ع��اص��رة للحرف وام�ه��ن ال�ي��وم (الجمعة)‪،‬‬ ‫ت�ح��ت ش �ع��ار‪" :‬م ��ن أج ��ل إن �ص��اف ال�ح��رف�ي��ن‬ ‫وامهنين"‪ ،‬بمدينة الفنيدق‪.‬‬ ‫وسيحضر ه��ذا الجمع ال�ع��ام حرفيون‬ ‫ومهنيون يمثلون مختلف أصناف اأنشطة‪،‬‬ ‫التي تهم القطاعات امهنية والحرفية والتجارية‬ ‫وال�ص�ن��اع�ي��ة وال�خ��دم��ات�ي��ة ال��ذي��ن ينتمون إل��ى‬ ‫اأقاليم السبعة امكونة للجهة‪.‬‬ ‫وس �ت �ت �م �ي��ز ه � ��ذه ام� �ح� �ط ��ة ال �ت �ن �ظ �ي �م �ي��ة‬ ‫والتواصلية بحضور حكيم بنشماش رئيس‬ ‫الفريق البرماني للحزب بمجلس امستشارين‪،‬‬ ‫وبعض أعضاء امكتب السياسي‪.‬‬

‫جامعة الحسن الثاني (أرشيف)‬

‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫تعرف الجامعة امغربية اليوم‪،‬‬ ‫عددا من اانتقادات‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫تحل في مراتب متأخرة فيما يخص‬ ‫تصنيفها‪ ،‬وف��ي ه��ذا اإط��ار أش��ارت‬ ‫دراس ��ة ح��دي�ث��ة إل��ى أن التصنيفات‬ ‫اأك ��ادي� �م� �ي ��ة ال �ع ��ام �ي ��ة ل �ل �ج��ام �ع��ات‬ ‫أص�ب�ح��ت م��ع ب��داي��ة ال �ق��رن ال �ح��ادي‬ ‫وال �ع �ش��ري��ن إح � ��دى وس ��ائ ��ل ت�ق��وي��م‬ ‫التعليم ال�ع��ال��ي‪ ،‬اسيما ف��ي مجال‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬كما باتت الكثير من‬ ‫ال��دول العربية يحدوها أمل وصول‬ ‫جامعاتها إلى نادي جامعات النخبة‬ ‫العامية‪.‬‬ ‫ال � ��دراس � ��ة ال� �ت ��ي ت �ح �م��ل ع �ن��وان‬ ‫"ال� � �ج � ��ام� � �ع � ��ات ال � �ع� ��رب � �ي� ��ة وت � �ح� ��دي‬ ‫ال�ت�ص�ن�ي��ف ال �ع��ام��ي‪ :‬ال �ط��ري��ق نحو‬ ‫ال� �ت� �م� �ي ��ز"‪ ،‬وال � �ت� ��ي أع� ��ده� ��ا ال �ب��اح��ث‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي س �ع �ي��د ال �ص ��دي �ق ��ي م��رك��ز‬ ‫اإم � � � � � ��ارات ل� �ل� �ب� �ح ��وث وال� � ��دراس� � ��ات‬ ‫اإستراتيجية‪ ،‬أظهرت أن امؤشرات‬ ‫ام�ع�ت�م��دة ل�ق�ي��اس ج ��ودة الجامعات‬ ‫ت �خ �ت �ل��ف م ��ن م��ؤس �س��ة إل� ��ى أخ� ��رى‪،‬‬ ‫ويبقى القاسم امشترك بن مختلف‬ ‫التصنيفات العامية ه��و اعتمادها‬ ‫التحليل ّ‬ ‫الكمي للمخرجات العلمية‪.‬‬ ‫ال �ب��اح��ث ت �ح��دث ع��ن التصنيف‬ ‫ال��ذي تعتمده وزارة التعليم العالي‬ ‫في امغرب‪ ،‬والذي يقوم على امشروع‬ ‫الذي وضعته مديرية التعليم العالي‬ ‫والبحث العلمي التابعة إلى الوزارة‪.‬‬ ‫وذكرت الدراسة‪ ،‬أن هذا امشروع‬ ‫يعتمد خمسة معايير‪ :‬معيار جودة‬ ‫البحث ‪ 40‬في امائة‪ ،‬ومعيار التدريب‬

‫ع�ل��ى ال�ب�ح��ث ‪ 30‬ف��ي ام��ائ��ة‪ ،‬ومعيار‬ ‫الوسائل والتجهيزات ‪ 15‬في امائة‪،‬‬ ‫ومعيار التأثير ااق�ت�ص��ادي ‪ 10‬في‬ ‫امائة‪ ،‬ومعيار التعاون الدولي‪ 10‬في‬ ‫امائة‪ ،‬وتتفرع هذه امعايير الخمسة‬ ‫إلى سبعة عشر مؤشرً‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫امثال يتضمن معيار ج��ودة البحث‬ ‫العلمي خمسة مؤشرات‪ ،‬هي ‪ 10‬في‬ ‫ام��ائ��ة للنشر ف��ي ام�ج��ات نسبة إلى‬ ‫مجموع ما نشر من قبل الجامعات‬ ‫ام � �غ ��رب � �ي ��ة‪ ،‬و ‪10‬ف� � � ��ي ام � ��ائ � ��ة ل �ع��دد‬ ‫اإحاات نسبة إلى عدد امقاات‪ ،‬و‪10‬‬ ‫في امائة لعدد براءات ااختراع نسبة‬ ‫إلى عدد امقاات‪ ،‬و ‪ 10‬في امائة التي‬ ‫نشرت بشراكة مع إحدى الجامعات‬ ‫امصنفة ضمن ائحة شنغهاي نسبة‬ ‫إلى مجموع امقاات امنشورة‪ .‬وأما‬ ‫معيار التدريب على البحث فيتضمن‬ ‫أربعة م��ؤش��رات‪ ،‬أهمها مؤشر عدد‬ ‫البحوث الحاصلة على جوائز وطنية‬ ‫ودول �ي��ة م��ن قبل مجموع الباحثن‬ ‫امنتمن إلى الجامعة ويعتبر امعهد‬ ‫ام�غ��رب��ي ل��إع��ام ال�ع�ل�م��ي وال�ت�ق�ن��ي‪،‬‬ ‫ام�ص��در اأس��اس��ي ال��ذي تستخلص‬ ‫منه الوزارة امعلومات امستخدمة في‬ ‫هذا التصنيف‪ 94 .‬كان من امفترض‬ ‫أن ي �ط �ب��ق ام � �ش� ��روع خ � ��ال ام��وس��م‬ ‫الجامعي ‪ 2010‬أو‪ ، 2011‬لكن يبدو‬ ‫أن ��ه ل ��م ي �ج��د ب �ع��د ط��ري �ق��ه إل ��ى حيز‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫وأش � ��ارت ال ��دراس ��ة إل ��ى أن دول‬ ‫ال� �ع ��ال ��م ال� �ع ��رب ��ي ت �ع��ان��ي ع� � ��ددا م��ن‬ ‫ام � �ش� ��اك� ��ل ف� �ي� �م ��ا ي � �خ ��ص ت �ص �ن �ي��ف‬ ‫جامعاتها والتي دائما ما تحل في‬ ‫مراتب متأخرة‪ ،‬إذ أن نسبة اإنفاق‬

‫ع �ل��ى ال �ب �ح��ث ف ��ي ه� ��ذه ال � ��دول تحل‬ ‫ف��ي ام��رات��ب الدنيا ف��ي ال�ع��ال��م‪ ،‬إذ ا‬ ‫تتجاوز نسبة اإن�ف��اق على البحث‬ ‫ال�ع�ل�م��ي ف��ي ال�ع��ال��م ال�ع��رب��ي ‪ 0.2‬في‬ ‫العربي اإجمالي‪،‬‬ ‫امائة من الناتج‬ ‫ّ‬ ‫وه� ��ي ن �س �ب��ة ب �ع �ي��دة ك� ��ل ال �ب �ع��د عن‬ ‫ام�ع��دل ال�ع��ام��ي ف��ي ه��ذا ام�ج��ال وهو‬ ‫‪ 2.28‬في امائة‪.‬‬ ‫وم � ��ن ام� �ش ��اك ��ل ال� �ت ��ي ت�ع��ان�ي�ه��ا‬ ‫الجامعات العربية‪ ،‬الغياب الكامل‬ ‫للمنافسة فيما بينها وع��دم تقديم‬ ‫ح��واف��ز م��ال �ي��ة إض��اف �ي��ة ل�ل�ج��ام�ع��ات‬ ‫اأكثر إنتاجً للبحوث العامية‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ت�ع��ام��ل ال �ح �ك��وم��ات إل ��ى ح��د كبير‬ ‫م��ع ك��ل ال�ج��ام�ع��ات ال�ح�ك��وم�ي��ة على‬ ‫قدم امساواة فيما يتعلق باميزانية‬ ‫وتعين اموظفن‪.‬‬ ‫وح � � �س � ��ب ال� � � � ��دراس� � � � ��ة‪ ،‬ي� �ع ��ان ��ي‬ ‫ال�ب��اح�ث��ون ف��ي ال�ج��ام�ع��ات العربية‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل ��ى ق �ل��ة ع ��دده ��م‪ ،‬نقص‬ ‫ال��وق��ت ام�خ�ص��ص للبحث العلمي‪،‬‬ ‫موضحة أنه "في الجامعات البحثية‬ ‫ي �ك��ون ل��أس��ات��ذة ع ��ادة م�س��ؤول�ي��ات‬ ‫تدريس متواضعة‪ ،‬ويمنح لهم الوقت‬ ‫الكافي إجراء البحوث ونشرها"‪.‬‬ ‫وت�ش�ي��ر ال ��دراس ��ة إل ��ى أن إع��ان‬ ‫ن � �ت� ��ائ� ��ج ت� �ص� �ن� �ي� �ف ��ات ال � �ج ��ام � �ع ��ات‬ ‫وم��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ال��ي عبر‬ ‫العالم بناء على جودتها العلمية‬ ‫والتعليمية‪ ،‬أصبح يحظى كل عام‬ ‫بترقب كبير‪ ،‬أن امراتب التي تحصل‬ ‫عليها الجامعات امصنفة‪ ،‬تعكس‬ ‫إلى حد كبير مستوى التقدم العلمي‬ ‫لبلدانها"‪ .‬ول��م يعد ه��ذا ااهتمام‬ ‫محصورً في البلدان امتقدمة التي‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫ت ��وج ��د ف �ي �ه��ا ال �ج ��ام �ع ��ات ال �ك �ب��رى‬ ‫وال �ع��ري �ق��ة أو م��ا ي �س� ّ�م��ى ج��ام�ع��ات‬ ‫ال�ن�خ�ب��ة ال �ع��ام �ي��ة‪ ،‬ب��ل ب� ��دأت بعض‬ ‫ال �ب �ل��دان ال �ن��ام �ي��ة ت �ت��اب��ع ب��ان�ش�غ��ال‬ ‫كبير نتائج هذه التصنيفات أيضً‪،‬‬ ‫اس �ي �م��ا ف ��ي ال� �ب� �ل ��دان ال� �ت ��ي ت�ن�ف��ق‬ ‫ميزانية كبيرة على قطاع التعليم‬ ‫العالي حيث تنتظر أن ينعكس هذا‬ ‫اإن�ف��اق على مكانة جامعاتها من‬ ‫خال حصولها على اعتراف عامي‬ ‫بجودة مخرجاتها العلمية"‪.‬‬ ‫وأشارت الدراسة إلى أن تحقيق‬ ‫مركز ضمن جامعات النخبة العامية‬ ‫ه ��و م �س �ي��رة ط��وي �ل��ة وم� �ع� �ق ��دة م��ن‬ ‫الناحية التاريخية‪ ،‬إذ تم تشبيهها‬ ‫ب ��"س �ب��اق ام ��اراط ��ون‪ ،‬ول�ي��س مجرد‬ ‫سباق امسافات القصيرة"‪ ،‬موضحة‬ ‫أن ه � � ��ذا اأم� � � ��ر ي� �ت ��أك ��د أن أغ �ل��ب‬ ‫ج��ام�ع��ات ال�ن�خ�ب��ة ال�ع��ام�ي��ة ه��ي من‬ ‫أق��دم مؤسسات التعليم العالي في‬ ‫العالم‪.‬وتختلف امؤشرات امعتمدة‬ ‫لقياس جودة الجامعات من مؤسسة‬ ‫إلى أخ��رى‪ ،‬ويبقى القاسم امشترك‬ ‫ب��ن مختلف التصنيفات العامية‬ ‫هو اعتمادها على التحليل ّ‬ ‫الكمي‬ ‫ل�ل�م�خ��رج��ات ال�ع�ل�م�ي��ة للمؤسسات‬ ‫اأك ��ادي �م �ي ��ة وع � ��دم إع� �ط ��اء أه�م�ي��ة‬ ‫ل� �ل� �م ��داخ ��ات‪ ،‬ب �م ��ا ف� ��ي ذل � ��ك ح�ج��م‬ ‫م�ي��زان�ي��ة ال�ج��ام�ع��ة‪ ،‬ك�م��ا تغفل ه��ذه‬ ‫التصنيفات الوظيفة ااجتماعية‬ ‫م��ؤس�س��ات التعليم ال�ع��ال��ي أي�ض��ً ‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر‪ ،‬أن كا من تصنيف‬ ‫"شنغهاي" و"ويبومتريكس" هما‬ ‫من أهم التصنيفات التي تعتمد على‬ ‫ام�خ��رج��ات البحثية لتقويم ج��ودة‬

‫الجامعات العامية وتصنيفها‪.‬‬ ‫وأوض� � � � �ح � � � ��ت ال� � � � � ��دراس� � � � � ��ة‪ ،‬أن‬ ‫امؤسسات تصنف من خال خمسة‬ ‫م� � �ج � ��اات م� �ع ��رف� �ي ��ة‪ ،‬ه � ��ي ال� �ع� �ل ��وم‬ ‫الطبيعية والرياضيات والهندسة‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ة وع �ل ��م ال �ح��اس��وب‪،‬‬ ‫وع �ل ��وم ال �ح �ي��اة وال �ط ��ب ال �س��ري��ري‬ ‫وال �ص �ي��دل��ة وال �ع �ل��وم ااج�ت�م��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫أم��ا اآداب وال�ع�ل��وم اإن�س��ان�ي��ة فا‬ ‫يتم تصنيفها نظرً إلى الصعوبات‬ ‫التقنية في إيجاد مؤشرات مقارنة‬ ‫ّدول �ي��ً وب �ي��ان��ات م��وث��وق ب �ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫أن ع�ل��م ال�ن�ف��س وال �ط��ب ال�ن�ف�س��ي ا‬ ‫يتم إدراجهما بسبب خاصياتهما‬ ‫امتميزة بتعدد التخصصات‪.‬‬ ‫وخ� �ل� �ص ��ت ال� � ��دراس� � ��ة إل� � ��ى أن ��ه‬ ‫"ليست هناك وصفة سحرية جاهزة‬ ‫إن�ش��اء جامعة م��ن ال�ط��راز العامي‪،‬‬ ‫ب ��ل ت �ت �ض��اف��ر ع ��وام ��ل م�خ�ت�ل�ف��ة ف��ي‬ ‫تحقيق ه��ذا الحلم العلمي‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس �ه��ا وج ��ود رؤي ��ة إس�ت��رات�ي�ج�ي��ة‬ ‫ط� �م ��وح ��ة وت� �م ��وي ��ل واف � � ��ر وق� �ي ��ادة‬ ‫أك��ادي �م �ي��ة م�ل�ه�م��ة ودع � ��م ح�ك��وم��ي‬ ‫مادي ومعنوي"‪.‬‬ ‫ونبهت الدراسة إلى أنه سيكون‬ ‫م��ن الخطأ محاولة تعميم تجارب‬ ‫ع��ام�ي��ة معينة أو اس�ت�ن�س��اخ خطط‬ ‫أج�ن�ب�ي��ة ن��اج �ح��ة‪ ،‬ذل ��ك أن أي قصة‬ ‫ن�ج��اح ه��ي مدينة ب��ال��درج��ة اأول��ى‬ ‫ل �ب �ي �ئ �ت �ه��ا ام �ح �ل �ي ��ة‪ ،‬أم � ��ا ال �ع �ن �ص��ر‬ ‫الخارجي فهو محفز وداعم‪.‬‬ ‫وشدد صاحب الدراسة على أن‬ ‫"إن�ش��اء جامعات ف��ي ه��ذا امستوى‬ ‫العامي هو مشروع أمة وليس نخبة‬ ‫معينة من اأكاديمين"‪.‬‬

‫ع�ب��رت ن�س��اء ح��زب ال�ح��رك��ة الشعبية‬ ‫عن اعتزازهن بما حققته ام��رأة امغربية من‬ ‫منجزات ومكتسبات مهمة في جميع امجاات‪.‬‬ ‫كما عبرت النساء الحركيات‪ ،‬حسبما‬ ‫جاء في باغ صدر عقب اختتام لقاء تواصلي‬ ‫ن�ظ��م أول أم ��س‪ ،‬ف��ي ال �ج��دي��دة ح��ول م��وض��وع‬ ‫"تمثيلية النساء داخ��ل اأح ��زاب السياسية"‬ ‫عن أملهن في أن تكون اانتخابات الجماعية‬ ‫ام�ق�ب�ل��ة ف��رص��ة ل��رب��ح ره ��ان تحقيق تمثيلية‬ ‫نسائية وازنة‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت ال�ن�س��اء ال�ح��رك�ي��ات ب�ض��رورة‬ ‫تطبيق مبدأ امناصفة في جميع هياكل الحزب‬ ‫وت�ف�ع�ي��ل م�ق�ت�ض�ي��ات ال ��دس �ت ��ور‪ ،‬خ�ص��وص��ا‬ ‫ال�ف�ص��ل ‪ 19‬م �ن��ه‪ ،‬واح� �ت ��رام م�ع��اي�ي��ر ال�ك�ف��اءة‬ ‫والشفافية والديمقراطية من دون تمييز بن‬ ‫النساء والرجال‪ ،‬وذلك إياء امرأة امكانة التي‬ ‫تستحقها داخ��ل امجالس امحلية واإقليمية‬ ‫والجهوية والوطنية‪.‬‬ ‫ع �ق��د ال ��وزي ��ر ام �ك �ل��ف ب��ام �غ��ارب��ة امقيمن‬ ‫بالخارج وشؤون الهجرة أنيس بيرو‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس بأمستردام‪ ،‬لقاء مع كفاءات مغربية مقيمة‬ ‫في هولندا في إطار استراتيجية ال��وزارة الرامية‬ ‫إل��ى اان�ف�ت��اح على مختلف ال�ف�ئ��ات امغربية في‬ ‫أرجاء العالم‪.‬‬ ‫وأش� ��اد ب �ي��رو‪ ،‬ف��ي ك�ل�م��ة‪ ،‬ب�م�س��ار نضال‬ ‫ه � � ��ؤاء ال� �ش� �ب ��اب ال� ��ذي� ��ن ن �ج �ح ��وا ف� ��ي ال �ت �غ �ل��ب‬ ‫ع�ل��ى ت�ح��دي��ات ااغ �ت ��راب وال �ت �ف��وق ف��ي م�ج��اات‬ ‫اشتغالهم‪ ،‬مضيفا أن هولندا تضم ع��ددا هائا‬ ‫من امهاجرين امغاربة الذين اندمجوا ويحترمون‬ ‫مبادئ بلد ااستقبال ‪.‬‬ ‫وأب ��رز ب�ي��رو‪ ،‬أن ه��ذه ال�ك�ف��اءات ه��ي مبعث‬ ‫ف�خ��ر ل�ل�م�غ��رب ول�ه��ول�ن��دا ون �م��وذج��ا ي�ح�ت��ذى به‬ ‫بالنسبة إلى اأجيال الصاعدة ‪ ،‬مؤكدا أن امغرب‬ ‫يسعى إلى ااستفادة من خبرة هؤاء الشباب‪،‬‬ ‫ام��دع��وون ال�ي��وم وأك�ث��ر م��ن أي وق��ت مضى إلى‬ ‫اإسهام في تحقيق التنمية بامغرب على مختلف‬ ‫اميادين (تكنولوجيا ااتصال والطاقة امستدامة‬ ‫والفاحة والصناعة‪)..‬‬

‫«أثاث العروس» في سا وجهة لكل فتاة مقبلة على الزواج‬

‫سا‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫اق �ت��رب ف�ص��ل الصيف‪،‬‬ ‫وم� � �ع � ��ه م � ��وس � ��م اأع � � � ��راس‬ ‫وم ��ا ي�ح�م�ل��ه م��ن ت��رت�ي�ب��ات‬ ‫وت� � � � �ج� � � � �ه� � � � �ي � � � ��زات أول � � � �ي� � � ��ة‬ ‫م �س �ت �ل��زم��ات وم� �ف ��روش ��ات‬ ‫بيت الزوجن‪.‬‬ ‫ت � �ت � �ع ��دد م � �ت ��اج ��ر ب �ي��ع‬ ‫امفروشات واأثاث امنزلي‬ ‫في امغرب باختاف جودة‬ ‫س � �ل � �ع � �ه ��ا‪ .‬ف� �ع� �ن ��د ت� �ق ��اط ��ع‬ ‫ش ��ارع ��ي م �ح �م��د ال �خ��ام��س‬ ‫والسام بحي كريمة الكائن‬ ‫ف � ��ي م ��دي� �ن ��ة س� � ��ا‪ ،‬ي��وج��د‬ ‫متجر "أثاث العروس" الذي‬ ‫ي �ش �ك��ل وج� �ه ��ة ل �ك ��ل ف �ت��ات‬ ‫وش� ��اب ي �ح �ل �م��ان بتجهيز‬ ‫ع �ش �ه �م��ا ال� �س� �ع� �ي ��د‪ .‬ي �ض��م‬

‫م �ت �ج ��ر "أث � � � ��اث ال � �ع� ��روس"‬ ‫ج �م �ي��ع ال� � �ل � ��وازم ام �ن��زل �ي��ة‬ ‫بدء ا من أدوات امطبخ إلى‬ ‫م � �ف ��روش ��ات غ � ��رف ال� �ن ��وم‬ ‫للكبار والصغار أيضا‪،‬‬ ‫وص ��وا إل��ى دي �ك��ورات‬ ‫ج � � � � ��ذاب � � � � ��ة وزراب� � � � � � � � ��ي‬ ‫ب � �ج � �م � �ي� ��ع اأش � � �ك� � ��ال‬ ‫واأل� � � � � � � � ��وان ل� �ت ��زي ��ن‬ ‫أرضية البيت‪.‬‬ ‫ي �ح �ت��وي ام �ت �ج��ر‬ ‫ع� �ل ��ى م� �ج� �م ��وع ��ة م��ن‬ ‫ال� ��دي � �ك� ��ورات ال��راق �ي��ة‬ ‫ف ��ي ت �ص �م �ي �م �ه��ا‪ ،‬م�ث��ل‬ ‫ال � �ث� ��ري� ��ا ال � �ت� ��ي ت� �ع ��ددت‬ ‫أشكالها وتصاميمها ما‬ ‫ب��ن ال�ع�ص��ري والتقليدي‪،‬‬ ‫وتبلغ قيمة الواحدة منها‬ ‫ب��دء ا من سبع مائة درهم‪،‬‬

‫متجر يضم‬ ‫جميع‬ ‫امفروشات‬ ‫وامستلزمات‬ ‫امنزلية‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪Press capitals group SARL‬‬ ‫رقم الحساب التجاري وفا بنك‬

‫علي ليلي‬ ‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬ ‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫ك� �م ��ا ي� �ض ��م ام� �ح ��ل م ��زه ��ري ��ات‬ ‫بألوان وزخ��ارف عديدة‪ ،‬التي‬ ‫ت �ض �ف��ي ع �ل��ى ال �ب �ي��ت ج�م��ال�ي��ة‬ ‫من ن��وع خ��اص‪ ،‬ويحدد سعر‬ ‫ال��واح��دة منها ب��دء ا م��ن ث��اث‬ ‫م��ائ��ة دره� ��م‪ ،‬وي �ح �ت��وي أي�ض��ا‬ ‫ع� � �ل � ��ى ص � �ي � �ن � �ي� ��ات م ��رص� �ع ��ة‬ ‫بالنقرة الخالصة قيمتها‬ ‫ت� � � �ق � � ��در ب � � � � � ��دء ا م� � � ��ن أل � ��ف‬ ‫دره� � � ��م‪ ،‬ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل ��ى‬ ‫إك� � � �س� � � �س � � ��وارات أخ � � ��رى‬ ‫بتصاميم جذابة‪.‬‬ ‫وا ي� � �خ � ��ل م� �ت� �ج ��ر‬ ‫"أث � � ��اث ال� � �ع � ��روس" م��ن‬ ‫ال� � � � � ��زراب� � � � � ��ي ال � � �ع� � ��دي� � ��دة‬ ‫وامتنوعة بكل اأحجام‬ ‫واأشكال واألوان‪ ،‬التي‬ ‫ت� �ض� �ف ��ي ع� �ل ��ى ال� �ص ��ال ��ون‬ ‫امغربي رونقا من نوع آخر‪،‬‬ ‫ويختلف سعر كل واحدة منها‬ ‫بحسب نوعها وحجمها‪ ،‬كما‬ ‫ي �ح �ت��وي ام �ت �ج��ر ع �ل��ى أف��رش��ة‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫ومرتبات للنوم وتقدر قيمتها‬ ‫ع �ل��ى ح �س��ب ك ��ل واح � ��دة ع�ل��ى‬ ‫ح ��دة‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى دوال�ي��ب‬ ‫وخ � ��زان � ��ات خ �ش �ب �ي��ة س �ع��ره��ا‬ ‫يبلغ مابن ثمانية مائة درهم‬

‫وما فوق‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج ��ان ��ب آخ � ��ر‪ ،‬ي��زخ��ر‬ ‫ام�ت�ج��ر ب�م�ج�م��وع��ة م��ن ام��راي��ا‬ ‫ال�ك�ب�ي��رة ف��ي أش �ك��ال وأح �ج��ام‬ ‫مختلفة‪ ،‬ويضم أدوات متعددة‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫تستعمل في امطبخ كاأطباق‬ ‫واأكواب وأباريق وغيرها من‬ ‫اأدوات‪.‬‬ ‫وق � � ��ال م� �ح� �م ��د‪ 47 ،‬س �ن��ة‪،‬‬ ‫وص � � � ��اح � � � ��ب م� � �ت� � �ج � ��ر "أث� � � � � ��اث‬ ‫ال� � � � �ع � � � ��روس"‪ ،‬ل� ��دي � �ن� ��ا ج �م �ي��ع‬ ‫ام� �س� �ت� �ل ��زم ��ات وام � �ف� ��روش� ��ات‬ ‫امنزلية وبجودة عالية"‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬أضاف‬ ‫ص��اح��ب ام�ت�ج��ر "اإق �ب��ال هنا‬ ‫ج�ي��د وال�ح�م��د ل�ل��ه‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي ف�ص��ل ال�ص�ي��ف‪ ،‬ن�ظ��را إل��ى‬ ‫اخ �ت �ي��ار م�ع�ظ��م ام�ق�ب�ل��ن على‬ ‫ال��زواج ه��ذا ام��وس��م لاحتفال‬ ‫ب � ��أع � ��راس� � �ه � ��م‪ ،‬م� � ��ا ي �ج �ع �ل �ه��م‬ ‫ي �ب �ح �ث��ون ع� ��ن ام� �ت ��اج ��ر ال �ت��ي‬ ‫ت� �ل� �ب ��ي رغ� �ب� �ت� �ه ��م ف � ��ي ك � ��ل م��ا‬ ‫يعتزمون اقتناء ه‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل � ��ى م �ج �م ��وع ��ات م� ��ن ال �ن ��اس‬ ‫يزوروننا من أجل شراء الهدايا‬ ‫الخاصة بهذه امناسبات"‪.‬‬ ‫وم � ��ن ج �ه��ة أخ � � ��رى‪ ،‬ق��ال��ت‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫سناء صباغي‪ 24 ،‬سنة‪" :‬أنا‬ ‫مقبلة على ال��زواج ول��ذل��ك أنا‬ ‫جد منهمكة حاليا في تجهيز‬ ‫منزلي‪ ،‬سمعت عن هذا امتجر‬ ‫وج� � �ئ � ��ت م � �س� ��رع� ��ة ل� ��زي� ��ارت� ��ه‪،‬‬ ‫وب� � � �ص � � ��دق أن � � � ��ا اآن أش � �ع� ��ر‬ ‫باارتياح هنا أني وجدت في‬ ‫"أث� ��اث ال� �ع ��روس" م�ع��روض��ات‬ ‫ذات جمالية وجودة عاليتن‪،‬‬ ‫كما أن ااسعار مناسبة وفي‬ ‫متناولي"‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬أردفت‬ ‫ح �ل �ي �م��ة ال� �س� �ع ��دي‪ 36 ،‬س �ن��ة‪،‬‬ ‫"ل� �ق ��د س �ب ��ق ل� ��ي أن اش �ت��ري��ت‬ ‫أشياء عديدة من هنا لتزين‬ ‫بيتي‪ ،‬ولقيت إعجابا من طرف‬ ‫أسرتي وأصدقائي‪ ،‬وأنا اليوم‬ ‫برفقة أخ�ت��ي ال�ت��ي على وشك‬ ‫أن تعقد قرانها لكي أساعدها‬ ‫في اختيار امفروشات واأثاث‬ ‫واق � � �ت � � �ن� � ��اء ام � � �ن � ��اس � ��ب م �ن �ه��ا‬ ‫لبيتها"‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬

‫جميع المراسات الصحافية ترسل بإسم رئيس التحرير‬


‫‪4‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫خارج امغرب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫بدء انتخابات الرئاسة امصرية باخارج ومؤشرات على إقبال الناخبن‬ ‫دعا أنصار مرسي إلى التظاهر في "أسبوع ثوري تصعيدي مهيب" < ألغت لجنة انتخابات الرئاسة التصويت في كل من ليبيا وسوريا والصومال وإفريقيا الوسطى‬

‫بعض امصرين امقيمن بعمان يدلون بأصواتهم في اانتخابات الرئاسية امقبلة (أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب � ��دأ ال� �ن ��اخ� �ب ��ون ام � �ص ��ري ��ون ف��ي‬ ‫ال � �خ� ��ارج‪ ،‬أم� ��س (ال �خ �م �ي ��س)‪ ،‬اإداء‬ ‫بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية‬ ‫تجرى بعد اإطاحة بالرئيس السابق‬ ‫محمد مرسي في يوليو ‪.2013‬‬ ‫ويتنافس في اانتخابات امشير‬ ‫ع�ب��د ال �ف �ت��اح ال�س�ي�س��ي‪ ،‬وزي� ��ر ال��دف��اع‬ ‫السابق‪ ،‬والسياسي اليساري حمدين‬ ‫صباحي‪.‬‬ ‫وق��ال السفير امصري في امملكة‬ ‫السعودية إن عملية التصويت تشهد‬ ‫إقباا كبيرا من الناخبن منذ الساعات‬ ‫اأولى من أمس (الخميس)‪.‬‬ ‫وقال السفير عفيفي عبد الوهاب‬ ‫ل�"رويترز"‪" ،‬كنا نتوقع أن يكون هناك‬ ‫إقبال كبير من الناخبن‪ ،‬لكن الحقيقة‬ ‫اإقبال كان فوق امتوقع تماما"‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف "ه � � ��ذا اإق� � �ب � ��ال ي�ع�ك��س‬ ‫رغبة حقيقية وقوية من كل امصرين‬ ‫ام�ت��واج��دي��ن على أرض امملكة س��واء‬ ‫امقيمن إقامة دائمة أو من جاءوا في‬ ‫زيارات للمملكة أغراض مختلفة"‪.‬‬ ‫وي �م �ت��د ال �ت �ص��وي��ت ف ��ي ال� �خ ��ارج‬ ‫م ��دة أرب �ع��ة أي� ��ام ت�ن�ت�ه��ي ف��ي ‪ 18‬م��اي‬ ‫ف��ي ‪ 141‬ل�ج�ن��ة ف��رع�ي��ة م �ق��ار البعثات‬ ‫ال��دب �ل��وم��اس �ي��ة وال �ق �ن �ص �ل �ي��ة أق��رت �ه��ا‬ ‫لجنة انتخابات الرئاسة في ‪ 124‬دولة‬ ‫بمختلف أنحاء العالم‪.‬‬ ‫وك��ان السفير حمدي سند ل��وزة‪،‬‬ ‫ن� ��ائ� ��ب وزي� � � ��ر ال � �خ� ��ارج � �ي� ��ة ل� �ل� �ش ��ؤون‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬ق��ال ف��ي م��ؤت�م��ر صحافي‪،‬‬ ‫أول أمس (اأربعاء)‪ ،‬إن عدد امصرين‬ ‫في الخارج يقدر بما بن ستة وثمانية‬ ‫ماين‪.‬‬ ‫وتختلف انتخابات الرئاسة للعام‬ ‫الحالي عن سابقتها في ‪ 2012‬في أن‬ ‫ال�ن��اخ��ب يمكنه ال��ذه��اب م�ب��اش��رة إلى‬

‫مقر اللجنة في السفارة أو القنصلية‬ ‫ل � � � ��إداء ب� �ص ��وت ��ه م� ��ن خ� � ��ال ب �ط��اق��ة‬ ‫ال ��رق ��م ال �ق��وم��ي أو ج� ��واز ال �س �ف��ر دون‬ ‫ال �ح��اج��ة لتسجيل م�س�ب��ق ل�ب�ي��ان��ات��ه‪،‬‬ ‫وم� �ح ��ل إق ��ام� �ت ��ه ب� ��ال � �خ� ��ارج‪ ،‬وه � ��و م��ا‬ ‫يتيح للموجودين خارج مصر بشكل‬ ‫عارض أو امقيمن بشكل غير قانوني‬ ‫أن يشاركوا في التصويت‪.‬‬ ‫وأل�غ��ت لجنة انتخابات الرئاسة‬ ‫التصويت في كل من ليبيا‪ ،‬وسوريا‪،‬‬ ‫والصومال‪ ،‬وإفريقيا الوسطى‪ ،‬بسبب‬ ‫اأوضاع اأمنية في تلك الدول‪.‬‬ ‫وق ��ال السفير ب��در ع�ب��د ال�ع��اط��ي‪،‬‬ ‫ام� �ت� �ح ��دث ب ��اس ��م وزارة ال �خ��ارج �ي��ة‬ ‫ام� �ص ��ري ��ة‪ ،‬إن ع�م�ل�ي��ة ال �ت �ص��وي��ت في‬ ‫اانتخابات الرئاسية بالخارج تسير‬ ‫بشكل طبيعي ودون أي��ة معوقات في‬ ‫أول أيام التصويت‪.‬‬ ‫وأض � � � � � � � � � ��اف‪ ،‬ف � � � ��ي ت � �ص� ��ري � �ح� ��ات‬ ‫ل �ل �ص �ح��اف �ي��ن‪ ،‬إن ال �ت �ق��اري��ر اأول� �ي ��ة‬ ‫ال � ��واردة م��ن ال �س �ف��ارات والقنصليات‬ ‫ف ��ي ال � � ��دول ال� �ت ��ي ت� �ج ��ري ب �ه��ا عملية‬ ‫التصويت تشير إل��ى أن ه�ن��اك إقباا‬ ‫كثيفا من الناخبن في منطقة الخليج‬ ‫وأستراليا خال الساعات اأولى لبدء‬ ‫عملية التصويت‪.‬‬ ‫وف ��ي وق ��ت س ��اب ��ق‪ ،‬ذك� ��رت وك��ال��ة‬ ‫أن� �ب ��اء ال� �ش ��رق اأوس � ��ط أن ام�ص��ري��ن‬ ‫ف��ي ن�ي��وزي�ل�ن��دا ب � ��دأوا ال�ت�ص��وي��ت في‬ ‫التاسعة ص�ب��اح��ا‪ ،‬أم��س (الخميس)‪،‬‬ ‫ب��ال �ت��وق �ي��ت ام �ح �ل��ي ال �ن �ي��وزي��ان��دي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة ال�خ��ارج�ي��ة ام�ص��ري��ة إن‬ ‫ال�ت�ص��وي��ت س�ي�ب��دأ ف��ي ل ��وس أنجلس‬ ‫في السادسة مساء‪ ،‬أمس (الخميس)‪،‬‬ ‫بالتوقيت امحلي ام�ص��ري (التاسعة‬ ‫ص �ب��اح ال�خ�م�ي��س ب��ال�ت��وق�ي��ت امحلي‬ ‫هناك)‪.‬‬

‫وك��ان كا امرشحن قد وجه نداء‬ ‫إل ��ى ام �ص��ري��ن ام�ق�ي�م��ن ف ��ي ال �خ��ارج‬ ‫لحثهم على امشاركة في اانتخابات‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �س �ي �س��ي ف ��ي رس ��ال ��ة عبر‬ ‫صفحته الرسمية على "ف�ي��س ب��وك"‪،‬‬ ‫"مصر في الوقت الراهن تعيش ظروفا‬ ‫غير مسبوقة‪ ،‬وتطلب من أبنائها في‬ ‫الخارج أا يتركوا بلدهم في ظل تلك‬ ‫الظروف ‪ ..‬ويجب أن ينزلوا ويشاركوا‬ ‫في اانتخابات الرئاسية بقوة واإداء‬ ‫بأصواتهم للمرشح الذي يختارونه"‪.‬‬ ‫وخ��اط��ب ص�ب��اح��ي ام�ص��ري��ن في‬ ‫ال�خ��ارج عبر تسجيل مصور ق��ال فيه‬ ‫"أدع ��وك ��م إل ��ى أن ت �ص��وت��وا وت �ق��ول��وا‬ ‫رأيكم‪ ...‬بأصواتكم وعزيمتكم سنبني‬ ‫مصر"‪.‬‬ ‫وي�ح��ق أي م��واط��ن م�ص��ري مقيم‬ ‫ب��ال�خ��ارج ال�ت�ص��وي��ت ف��ي اان�ت�خ��اب��ات‬ ‫ال ��رئ ��اس� �ي ��ة "م � � � ��ادام م� ��درج� ��ا ب �ق��اع��دة‬ ‫بيانات الناخبن‪ ،‬ويحمل بطاقة الرقم‬ ‫القومي أو جواز سفر"‪ ،‬حسب ما أعلن‬ ‫عنه رئيس اللجنة العليا لانتخابات‬ ‫ال��رئ��اس �ي��ة ام �ص��ري��ة ام �س �ت �ش��ار عبد‬ ‫العزيز س��ام��ان‪ ،‬خ��ال ن��دوة صحافية‬ ‫عقدتها اللجنة‪ ،‬أول أمس (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وأوض��ح سامان أن اللجنة العليا‬ ‫لانتخابات أرسلت حوالي ‪ 180‬جهازا‬ ‫آليا للسفارات ذات الكثافة العددية‪،‬‬ ‫ك �م��ا أح ��دث ��ت ‪ 20‬خ ��ط ه��ات��ف س��اخ��ن‬ ‫ل�ت�ل�ق��ي أي ش �ك��اوى أو ص �ع��وب��ات قد‬ ‫تطرأ أثناء عملية التصويت‪.‬‬ ‫وف��ي ال�س�ف��ارة ام�ص��ري��ة ف��ي عمان‬ ‫قال السفير خالد ثروت إنه يأمل في أن‬ ‫تؤدي اانتخابات إلى مستقبل أفضل‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫وق ��ال إن م��ن ح �ض��روا للتصويت‬ ‫ج� � � � ��اؤوا م � ��ن أج � � ��ل م �س �ت �ق �ب��ل م �ص��ر‪،‬‬

‫ولكي يكون لهم كلمتهم في مستقبل‬ ‫ال �ب��اد‪ ،‬مضيفا أن ��ه يتمنى أن تضع‬ ‫ه��ذه اان�ت�خ��اب��ات مصر على الطريق‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫ومن امتوقع أن يفوز وزير الدفاع‬ ‫ال �س��اب��ق ع�ب��د ال �ف �ت��اح ال�س�ي�س��ي بهذه‬ ‫اانتخابات بسهولة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ام � �ص� ��ري� ��ون ال� ��ذي� ��ن أدل� � ��وا‬ ‫بأصواتهم في عمان إنه بعد أكثر من‬ ‫ث ��اث س �ن��وات م��ن ااض� �ط ��راب تشير‬ ‫اانتخابات إلى بداية جديدة مصر‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق آخ� ��ر‪ ،‬دع ��ا ال�ت�ح��ال��ف‬ ‫الداعم للرئيس امصري امعزول محمد‬ ‫م ��رس ��ي‪ ،‬أن � �ص� ��اره إل� ��ى ال �ت �ظ��اه��ر ف��ي‬ ‫"أسبوع ثوري تصعيدي مهيب"‪ ،‬يبدأ‬ ‫ال�ي��وم (الجمعة)‪ ،‬تحت ع�ن��وان "قاطع‬ ‫رئاسة الدم"‪.‬‬ ‫وت��أت��ي دع ��وة "ال�ت�ح��ال��ف الوطني‬ ‫ل ��دع ��م ال �ش ��رع �ي ��ة ورف � � ��ض اان � �ق� ��اب"‬ ‫بالتزامن م��ع ب��دء إداء امصرين في‬ ‫ال �خ��ارج ب��أص��وات �ه��م ف��ي اان�ت�خ��اب��ات‬ ‫الرئاسية‪ ،‬استمرارا للموجة الثورية‬ ‫ال �ث��ال �ث��ة ال �ت��ي دع ��ا ل �ه��ا ب ��داي ��ة ال�ش�ه��ر‬ ‫الجاري‪.‬‬ ‫وقال التحالف‪ ،‬في بيان له‪ ،‬أمس‬ ‫(الخميس)‪ ،‬إن��ه "يدعو امصرين إلى‬ ‫أس �ب��وع ث ��وري ت�ص�ع�ي��دي ف��ي ام��وج��ة‬ ‫ال �ث��وري��ة ال�ث��ال�ث��ة ت�ح��ت ع �ن��وان "ق��اط��ع‬ ‫رئاسة ال��دم"‪ ،‬وتصعيد ميداني ثوري‬ ‫م �ه �ي��ب وق ��اه ��ر ف ��ي ال ��داخ ��ل ف ��ي إط ��ار‬ ‫ض��واب��ط السلمية ام�ب��دع��ة‪ ،‬ومقاطعة‬ ‫غير مسبوقة في الخارج لانتخابات‬ ‫الرئاسية"‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف ال� �ب� �ي ��ان "اان� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫(ال ��رئ ��اس �ي ��ة) ت�م�ث��ل م �س��رح �ي��ة ه��زل�ي��ة‬ ‫ج��دي��دة لتمرير منصب رئ��اس��ة ال��دم"‪،‬‬ ‫م�ش�ي��را إل ��ى أن "ال�غ�ض��ب ام�ن�ت�ش��ر في‬

‫أرج� ��اء م�ص��ر ي��ؤك��د أن ال�ف�ت��رة امقبلة‬ ‫ستكون س ��وداء على ال�ب��اط��ل‪ ،‬فمصر‬ ‫الثورة ا تقبل بتهديد أو وعيد وقادرة‬ ‫على كنسه في الوقت امناسب"‪.‬‬ ‫وان �ط �ل��ق‪ ،‬ف��ي وق ��ت س��اب��ق‪ ،‬أم��س‬ ‫(الخميس)‪ ،‬سباق الرئاسة امصرية‪،‬‬ ‫ب��اق �ت��راع ام �ص��ري��ن ف ��ي ال� �خ ��ارج‪ ،‬في‬ ‫اان �ت �خ��اب��ات ال �ت��ي ي�ت�ن��اف��س ف�ي�ه��ا كل‬ ‫من عبد الفتاح السيسي‪ ،‬وزير الدفاع‬ ‫السابق‪ ،‬وحمدين صباحي‪ ،‬مؤسس‬ ‫التيار الشعبي‪.‬‬ ‫وت �س �ت �م��ر ع �م �ل �ي��ة ااق � � �ت� � ��راع ف��ي‬ ‫الخارج حتى يوم (اأحد) امقبل‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن ال�س��اع��ة التاسعة صباحً وحتى‬ ‫مساء حسب التوقيت امحلي‬ ‫التاسعة‬ ‫ً‬ ‫لكل دول��ة من ال��دول التي تتواجد بها‬ ‫امقار اانتخابية‪.‬‬ ‫وي �ق �ت��رع ام �ص��ري��ون ف ��ي ال �خ��ارج‬ ‫في ‪ 141‬مقرً انتخابيً في ‪ 124‬دول��ة‪،‬‬ ‫بحسب بيان سابق ل��وزارة الخارجية‬ ‫امصرية‪.‬‬ ‫وه � � ��ذه اان � �ت � �خ� ��اب� ��ات ه � ��ي ث��ان��ي‬ ‫اس� � �ت� � �ح� � �ق � ��اق � ��ات خ � � ��ارط � � ��ة ال � �ط� ��ري� ��ق‬ ‫اان �ت �ق ��ال �ي ��ة‪ ،‬ال� �ت ��ي أع �ل �ن �ه��ا ال��رئ �ي��س‬ ‫ام�ص��ري ام��ؤق��ت‪ ،‬ع��دل��ي منصور‪ ،‬يوم‬ ‫‪ 8‬يوليو اماضي‪ ،‬بعد التصديق على‬ ‫ال��دس �ت��ور ام �ع��دل ف��ي ي�ن��اي��ر ام��اض��ي‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت �ج��رى اان �ت �خ��اب��ات ال�ب��رم��ان�ي��ة‬ ‫(ااستحقاق الثالث واأخير) في وقت‬ ‫احق من العام الحالي‪ ،‬لم يتحدد بعد‪.‬‬ ‫وي �ص �ع��ب إح� �ص ��اء ع� ��دد م ��ن لهم‬ ‫ح � ��ق ال � �ت � �ص ��وي ��ت ف � ��ي اان � �ت � �خ ��اب ��ات‬ ‫ام�ص��ري��ة ب��ال �خ��ارج‪ ،‬ن �ظ��را م�ن��ح الحق‬ ‫ف ��ي ال �ت �ص��وي��ت ب ��ا ت�س�ج�ي��ل م�س�ب��ق‪،‬‬ ‫وفق تسهيات أعلنت عنها الخارجية‬ ‫امصرية أخيرا‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫أكثر من مائة منظمة تطالب بإحالة الوضع في سوريا إلى "اجنائية الدولية"‬ ‫أع�ل�ن��ت منظمة "ه �ي��وم��ن راي�ت��س‬ ‫ووت � ��ش"‪ ،‬أم ��س (ال �خ �م �ي��س)‪ ،‬أن أك�ث��ر‬ ‫من ‪ 100‬منظمة من منظمات امجتمع‬ ‫امدني من مختلف أنحاء العالم تطالب‬ ‫م �ج �ل��س اأم� � ��ن ب ��ام ��واف �ق ��ة ع �ل��ى ق ��رار‬ ‫إحالة الوضع في سوريا إلى امحكمة‬ ‫الجنائية الدولية‪.‬‬ ‫وف � � ��ي ب � �ي� ��ان أص� � ��درت� � ��ه ام �ن �ظ �م��ة‬ ‫ال �ح �ق��وق �ي��ة اأم �ي��رك �ي��ة‪ ،‬وص� ��ل وك��ال��ة‬ ‫اأن ��اض ��ول ن�س�خ��ة م �ن��ه‪ ،‬أوض �ح��ت أن‬ ‫أك �ث��ر م ��ن ‪ 100‬م�ن�ظ�م��ة م ��ن م�ن�ظ�م��ات‬ ‫امجتمع امدني‪ ،‬هي من ضمنها‪ ،‬حثت‪،‬‬ ‫في بيان مشترك وقعت عليه‪ ،‬أعضاء‬ ‫مجلس اأم ��ن ال�ت��اب��ع ل��أم��م ام�ت�ح��دة‪،‬‬ ‫على اموافقة على مشروع ق��رار إحالة‬ ‫الوضع في سوريا إلى مكتب اادع��اء‬ ‫بامحكمة الجنائية الدولية‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب �ي��ان ام �ن �ظ �م��ات إن ��ه "ب�ع��د‬ ‫م��رور أكثر من ثاثة أع��وام على بداية‬ ‫الصراع في سوريا‪ ،‬ما زال يتم ارتكاب‬ ‫ج� ��رائ� ��م ف �ظ �ي �ع��ة‪ ،‬ف� ��ي إف� � ��ات ت � ��ام م��ن‬ ‫العقاب من جانب طرفي النزاع"‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف ال� �ب� �ي ��ان أن ال �س �ل �ط��ات‬ ‫ال�س��وري��ة و"ق ��ادة الجماعات امسلحة‬ ‫غير الحكومية" لم يتخذوا أي خطوات‬

‫جدية ل�"ضمان امحاسبة على الجرائم‬ ‫ال�ح�ق��وق�ي��ة ال�س��اب�ق��ة وام �س �ت �م��رة‪ ،‬ول��م‬ ‫يعمل اإخفاق في محاسبة امسؤولن‬ ‫ع��ن ه��ذه اانتهاكات إا على تشجيع‬ ‫ارت� �ك ��اب ج�م�ي��ع اأط� � ��راف ل�ل�م��زي��د من‬ ‫الفظائع"‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وأك� � � ��دت أن ام �ح �ك �م��ة ال �ج �ن��ائ �ي��ة‬ ‫الدولية هي الجهة اأقدر على التحقيق‬ ‫وام��اح�ق��ة الفعالة ل��أش�خ��اص الذين‬ ‫يحملون امسؤولية اأكبر عن الجرائم‬ ‫الخطيرة‪ ،‬وعلى تقديم قدر من العدالة‬ ‫للضحايا في سوريا‪.‬‬ ‫وام� �ح� �ك� �م ��ة ال �ج �ن ��ائ �ي ��ة ال ��دول� �ي ��ة‬ ‫ه��ي م�ح�ك�م��ة دول �ي��ة دائ �م ��ة‪ ،‬مختصة‬ ‫بماحقة جرائم الحرب والجرائم ضد‬ ‫اإنسانية حن تعجز عنها السلطات‬ ‫الوطنية أو تمتنع‪.‬‬ ‫وتابع بيان امنظمات إن الحاجة‬ ‫إل ��ى ام�ح��اس�ب��ة ف��ي س��وري��ا م��ن خ��ال‬ ‫امحكمة الجنائية الدولية قد وجدت‬ ‫تأييدً من أكثر من ‪ 60‬بلدً من أعضاء‬ ‫اأم � � ��م ام � �ت � �ح� ��دة‪ ،‬م� ��ن ب �ي �ن �ه��ا ‪ 10‬م��ن‬ ‫اأعضاء الحالين في مجلس اأمن‪.‬‬ ‫ومضى البيان بالقول "ندعو كافة‬ ‫أع�ض��اء مجلس اأم ��ن إل��ى تلبية هذا‬

‫النداء من أجل العدالة‪ ،‬وعلى البلدان‬ ‫اأخرى تأييد مشروع القرار الفرنسي‬ ‫ع �ل �ن��ً‪ ،‬وت �ح��ذي��ر روس �ي��ا وال �ص��ن من‬ ‫استخدام حق النقض (الفيتو) ضده‬ ‫في عرقلة للمحاسبة على اانتهاكات‬ ‫من جانب جميع اأطراف‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت امنظمات أن��ه رغ��م أن‬ ‫ع �م��ل ام�ح�ك�م��ة ل��ن ي �ك��ون س ��وى ج��زءً‬ ‫واح � � � ��دً م� ��ن ال� �ج� �ه ��د اأوس � � � ��ع ن �ط��اق��ً‬ ‫امطلوب للمحاسبة في سوريا‪ ،‬إا أنه‬ ‫"خطوة أولى حاسمة"‪.‬‬ ‫وي� ��أت� ��ي ب� �ي ��ان ام �ن �ظ �م��ات داع �م��ً‬ ‫ل��دع��وة "هيومن راي�ت��س ووت ��ش"‪ ،‬أول‬ ‫أمس (اأربعاء)‪ ،‬مجلس اأمن الدولي‬ ‫إل��ى إحالة الوضع في سوريا "بشكل‬ ‫عاجل" إلى امحكمة الجنائية الدولية‬ ‫للتحقيق ف��ي "ج��رائ��م ض��د اإنسانية‬ ‫وجرائم حرب" مع ارتفاع عدد ضحايا‬ ‫اأزمة التي بدأت في مارس ‪ 2011‬إلى‬ ‫أكثر من ‪ 150‬ألف شخص‪.‬‬ ‫واعتبرت امنظمة في بيان‪ ،‬تلقت‬ ‫"اأن� � ��اض� � ��ول" ن �س �خ��ة م� �ن ��ه‪ ،‬أن � ��ه ع�ل��ى‬ ‫م�ج�ل��س اأم � ��ن "ال �ع �م��ل ب�ش�ك��ل ع��اج��ل‬ ‫ل�ت�ب�ن��ي ق � ��رار ج��دي��د ت �ق �ت��رح��ه ف��رن�س��ا‬ ‫إحالة الوضع في سوريا إلى امحكمة‬

‫ال �ج �ن��ائ �ي��ة ال ��دول� �ي ��ة"‪ ،‬داع� �ي ��ة روس �ي��ا‬ ‫وال� �ص ��ن إل� ��ى "ع � ��دم ااع � �ت� ��راض على‬ ‫القرار"‪.‬‬ ‫ووزع � � � � ��ت ف ��رن � �س ��ا ف � ��ي ‪ 12‬م ��اي‬ ‫ال �ح��ال��ي‪ ،‬ع�ل��ى أع �ض��اء م�ج�ل��س اأم��ن‬ ‫م�ش��روع ق��رار م��ن ش��أن��ه منح امحكمة‬ ‫ال�ج�ن��ائ�ي��ة ال��دول �ي��ة ااخ �ت �ص��اص في‬ ‫الجرائم ضد اإنسانية وجرائم الحرب‬ ‫ام��رت �ك �ب��ة ف ��ي س ��وري ��ا ال� �ت ��ي ات�س�م��ت‬ ‫الحرب فيها ب� "اإفات من العقاب على‬ ‫اان�ت�ه��اك��ات ام��رت�ك�ب��ة م��ن ج��ان��ب كافة‬ ‫اأطراف امتحاربة"‪ ،‬بحسب البيان‪.‬‬ ‫وأب��دت أغلبية كبيرة من ال��دول ال�‬ ‫‪ 15‬اأعضاء في مجلس اأمن تأييدها‬ ‫منح امحكمة الجنائية ال��دول�ي��ة دورا‬ ‫ف ��ي س ��وري ��ا‪ ،‬وه ��ي ف��رن �س��ا‪ ،‬وام�م�ل�ك��ة‬ ‫امتحدة‪ ،‬والوايات امتحدة‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل � � ��ى ل� ��وك � �س � �م � �ب� ��ورغ‪ ،‬واأرج � �ن � �ت � ��ن‪،‬‬ ‫وأس � �ت� ��رال � �ي� ��ا‪ ،‬وك � ��وري � ��ا ال �ج �ن��وب �ي��ة‪،‬‬ ‫وتشيلي‪ ،‬وليتوانيا‪ ،‬ونيجيريا‪.‬‬ ‫وت �ت �ط �ل��ب ق � � ��رارات م�ج�ل��س اأم ��ن‬ ‫ت�س�ع��ة أص � ��وات ب��ام��واف �ق��ة للتصديق‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ش ��رط ع ��دم اس �ت �خ��دام الفيتو‬ ‫م ��ن أي م ��ن ال � � ��دول دائ� �م ��ة ال �ع �ض��وي��ة‬ ‫وه��ي ال��واي��ات ام�ت�ح��دة‪ ،‬وبريطانيا‪،‬‬

‫وفرنسا‪ ،‬والصن‪ ،‬وروسيا‪.‬‬ ‫واع�ت��رض��ت روس�ي��ا ف��ي ‪ 15‬يناير‬ ‫‪ 2013‬ع �ل��ى إح ��ال ��ة م �ل��ف ال� �ح ��رب في‬ ‫سوريا إلى امحكمة الجنائية الدولية‪،‬‬ ‫بينما ال�ت��زم��ت ال�ص��ن الصمت حيال‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫وش ��ددت امنظمة أن��ه على ال��دول‬ ‫اأعضاء في مجلس اأمن وغيرها من‬ ‫ال��دول التي عبرت م��رارا عن قلقها من‬ ‫الجرائم امرتكبة في سوريا أن تشارك‬ ‫ف��ي دع ��م م �س��ودة ه ��ذا ام� �ش ��روع‪ ،‬وأن‬ ‫تحذر روسيا والصن من ااعتراض‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وكانت "هيومن رايتس ووت��ش"‪،‬‬ ‫اتهمت ف��ي ب�ي��ان‪( ،‬ال �ث��اث��اء) ام��اض��ي‪،‬‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال �س��وري‪ ،‬ب��اس�ت�خ��دام الساح‬ ‫الكيمياوي استهداف ‪ 3‬بلدات شمال‬ ‫س� ��وري� ��ا‪ ،‬م �ن �ت �ص��ف ال �ش �ه��ر ام ��اض ��ي‪،‬‬ ‫واع �ت �ب��رت ذل ��ك خ��رق��ا ات �ف��اق�ي��ة حظر‬ ‫اأس �ل �ح ��ة ال �ك �ي �م �ي��اوي��ة ال� �ت ��ي وق �ع��ت‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا س� ��وري� ��ا ف� ��ي أك� �ت ��وب ��ر ‪،2013‬‬ ‫مطالبة ب��إح��ال��ة ه��ذه اان�ت�ه��اك��ات إلى‬ ‫امحكمة الجنائية الدولية‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫الرئاسة اجزائرية توجه الدعوة لـ ‪ 150‬جهة للمشاركة في مشاورات الدستور‬ ‫ق� � � � ��ال م � � �ص� � ��در ح� � �ك � ��وم � ��ي ام � ��س‬ ‫(الخميس) إن الرئيس الجزائري عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة اقترح تحديد واية‬ ‫ال ��رئ �ي ��س ب �ف �ت��رت��ن وم� �ن ��ح م ��زي ��د م��ن‬ ‫الصاحيات لرئيس ال��وزراء في اطار‬ ‫اص ��اح ��ات دس� �ت ��وري ��ة ط��رح �ه��ا ب�ع��د‬ ‫اعادة انتخابه‪.‬‬ ‫وك ��ان بوتفليقة (‪ 77‬ع��ام��ا) وع��د‬ ‫ب� ��إج� ��راء إص� ��اح� ��ات دس� �ت ��وري ��ة ب�ع��د‬ ‫ف� ��وزه ب ��واي ��ة ج ��دي ��دة م��دت �ه��ا خمس‬ ‫سنوات في ابريل نيسان على الرغم‬ ‫من إصابته بجلطة العام اماضي مما‬ ‫أثار تساؤات بشأن قدرته على حكم‬ ‫الباد‪.‬‬ ‫ويقول معارضون ان حزب جبهة‬ ‫التحرير الوطني والجيش يهيمنان‬ ‫ع� �ل ��ى م� � �ق � ��درات ال � �ب� ��اد م� �ن ��ذ ان �ت �ه��اء‬ ‫ااستعمار الفرنسي وانهما يقاومان‬ ‫اي تغيير حقيقي‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال ام � � �ص� � ��در ال � �ح � �ك� ��وم� ��ي ان‬ ‫ال ��رئ� �ي ��س ال� �ج ��زائ ��ري اق� �ت ��رح ت �ع��دي��ل‬ ‫‪ 47‬م � ��ادة م ��ن ال ��دس �ت ��ور وزع � ��ت على‬ ‫ااح��زاب اليوم الخميس تشمل أيضا‬ ‫رف ��ع ال �ق �ي��ود ام �ف��روض��ة ع�ل��ى وس��ائ��ل‬ ‫ااعام ومنح البرمان سلطة أكبر في‬ ‫مساءلة مسؤولي الحكومة‪.‬‬ ‫ورف��ض غالبية زع�م��اء امعارضة‬ ‫ال� � �ج � ��زائ � ��ري � ��ة وم� � � ��ن ب� �ي� �ن� �ه ��م زع � �م� ��اء‬

‫ع�ل�م��ان�ي��ون واس��ام �ي��ون م�ت�ن��اح��رون‬ ‫م�ق�ت��رح��ات بوتفليقة بالفعل قائلن‬ ‫ان ال ��دع ��وة ال ��ى ااص � ��اح ه��ي م�ج��رد‬ ‫م � �ح ��اول ��ة اس �ت �م ��ال �ت �ه ��م ا ل �ت �ن �ف �ي��ذ‬ ‫اصاح حقيقي‪.‬‬ ‫وك��ان حلفاء ال��رئ�ي��س ال�ج��زائ��ري‬ ‫قد ألغوا القيود امفروضة على فترات‬ ‫ال��رئ��اس��ة ح�ت��ى ي�س�م�ح��وا ل��ه بخوض‬ ‫اان� �ت� �خ ��اب ��ات ل �ل �ف ��وز ب �ف �ت ��رة رئ ��اس ��ة‬ ‫جديدة مدتها خمس سنوات‪.‬‬ ‫وأعلنت الرئاسة الجزائرية‪ ،‬أمس‬ ‫(الخميس)‪ ،‬أنها وجهت دعوات ل� ‪150‬‬ ‫جهة من أحزاب وشخصيات ونقابات‬ ‫وم �ن �ظ �م��ات ح �ق��وق �ي��ة ل �ل �م �ش��ارك��ة في‬ ‫م �ش��اورات ح��ول التعديل ال��دس�ت��وري‬ ‫ال� �ج ��دي ��د‪ ،‬وام � �ق� ��رر أن ت �ن �ط �ل��ق ش�ه��ر‬ ‫يونيو امقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان للرئاسة ال�ج��زائ��ري��ة‪،‬‬ ‫نشرته وكالة اأنباء الرسمية‪" ،‬طبقا‬ ‫للقرارات التي أعلن عنها فخامة عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة‪ ،‬رئيس الجمهورية‪،‬‬ ‫خال اجتماع مجلس الوزراء امنعقد‬ ‫اأس�ب��وع ال �ف��ارط‪ ،‬وج��ه وزي��ر ال��دول��ة‪،‬‬ ‫مدير ديوان رئاسة الجمهورية‪ ،‬أحمد‬ ‫أوي�ح�ي��ى ف��ي ه��ذا ال �ي��وم‪ ،‬دع ��وات إل��ى‬ ‫ال�ش��رك��اء ف��ي ال�ت�ش��اور ح��ول مراجعة‬ ‫الدستور"‪.‬‬ ‫وكشف امصدر "وجهت الدعوات‬

‫للمشاركة ف��ي ه��ذا ال�ت�ش��اور الوطني‬ ‫الواسع‪ ،‬إلى ‪ 150‬جهة"‪.‬‬ ‫وأش � ��ارت ال��رئ��اس��ة إل ��ى أن "ه��ذه‬ ‫ال� ��دع� ��وات أرف� �ق ��ت ب��ام �ق �ت��رح��ات ال�ت��ي‬ ‫ص��اغ �ت �ه��ا ل �ج �ن��ة م ��ن ال� �خ� �ب ��راء‪ ،‬وك ��ذا‬ ‫بمذكرة توضح هذا امسعى"‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع "وت � ��ؤك � ��د ه � ��ذه ام� ��ذك� ��رة‪،‬‬ ‫على وج��ه الخصوص‪ ،‬أن امقترحات‬ ‫موجهة على سبيل التنوير فقط‪ ،‬إذ‬ ‫ا ت�خ�ض��ع ورش ��ة م��راج �ع��ة ال��دس�ت��ور‬ ‫إلى أية ح��دود مسبقة باستثناء تلك‬ ‫ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال �ث��واب��ت ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬وك ��ذا‬ ‫بقيم مجتمعنا وبمبادئه"‪.‬‬ ‫وع ��ن ال �ج �ه��ات ال �ت��ي وج �ه��ت لها‬ ‫ال��دع��وة للمشاركة ف��ي ال�ن�ق��اش ح��ول‬ ‫التعديل ي�ق��ول ال�ب�ي��ان "‪ 36‬شخصية‬ ‫وط �ن �ي��ة‪ 64 ،‬ح��زب��ا م �ع �ت �م��دا‪ ،‬رئ�ي��س‬ ‫امجموعة البرمانية للثلث الرئاسة‬ ‫ب �م �ج �ل��س اأم� � � ��ة‪ ،‬رئ� �ي ��س ام �ج �م��وع��ة‬ ‫البرمانية لأحرار بامجلس الشعبي‬ ‫ال ��وط �ن ��ي‪ 10 ،‬م �ن �ظ �م��ات وط �ن �ي��ة‪27 ،‬‬ ‫جمعية وطنية تمثل حقوق اإنسان‬ ‫وال �ق �ض��اة وام �ح��ام��ن وال�ص�ح��اف�ي��ن‬ ‫وال � �ق � �ط� ��اع ااق� � �ت� � �ص � ��ادي وال� �ش� �ب ��اب‬ ‫وال �ط �ل �ب��ة‪ 12 ،‬أس �ت ��اذا ج��ام�ع�ي��ا تمت‬ ‫دعوتهم بالنظر إلى كفاءاتهم"‪.‬‬ ‫وحسب امصدر "ستنظم لقاءات‬ ‫م��ع ال�ج�ه��ات ال�ت��ي أرس�ل��ت إليها هذه‬

‫ال��دع��وات‪ ،‬خ��ال ش�ه��ر ي��ون�ي��و امقبل‪،‬‬ ‫على أن يتم احقا ااتفاق على تحديد‬ ‫تواريخها"‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن ال��رئ �ي��س ال �ج��زائ��ري عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة في السابع من ماي‬ ‫الحالي خال اجتماع مجلس الوزراء‬ ‫"اأح � ��زاب ال�س�ي��اس�ي��ة وال�ش�خ�ص�ي��ات‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة وال� �ج� �م� �ع� �ي ��ات س �ت �ت �ل �ق��ى‬ ‫ف ��ي م�ن�ت�ص��ف ش �ه��ر م� ��اي اق �ت��راح��ات‬ ‫ال �ت �ع��دي��ل ال �ت��ي خ�ل�ص��ت إل �ي �ه��ا لجنة‬ ‫ال � �خ � �ب� ��راء وس� �ت� �ت ��م ب� �ع ��د ذل� � ��ك دع� ��وة‬ ‫اأط ��راف ام�ت�ح��اور معها إل��ى ل�ق��اءات‬ ‫برئاسة الجمهورية ستباشر مطلع‬ ‫شهر يونيو امقبل لعرض ومناقشة‬ ‫آرائها وتعقيباتها وربما اقتراحاتها‬ ‫البديلة اقتراحات اللجنة التي يكون‬ ‫لها ما يكفي من الوقت لدراستها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "ل �ق��د ك�ل�ف��ت وزي ��ر ال��دول��ة‬ ‫م ��دي ��ر دي � � ��وان رئ ��اس ��ة ال �ج �م �ه��وري��ة‪،‬‬ ‫أح�م��د أوي �ح��ي‪ ،‬ب ��إدارة ك��ام��ل العملية‬ ‫ام��ذك��ورة أع��اه تحت إش��راف��ي‪ ،‬وه��ذه‬ ‫اات �ص��اات وااس �ت �ش��ارات ستتم في‬ ‫ك�ن��ف ال�ش�ف��اف�ي��ة ح�ت��ى يتسنى ل�ل��رأي‬ ‫العام متابعة مجرياتها"‪.‬‬ ‫وي �ش��ار إل ��ى أن ه ��ذه ال�ت�ع��دي��ات‬ ‫اق �ت��رح �ت �ه��ا ل �ج �ن��ة خ� �ب ��راء ق��ان��ون �ي��ن‬ ‫عينها الرئيس الجزائري مطلع أبريل‬ ‫‪ 2013‬ل�ص�ي��اغ��ة دس �ت��ور ج��دي��د‪ ،‬لكن‬

‫نتائج عمل اللجنة ل��م تعلن رسميا‬ ‫إلى غاية اليوم‪.‬‬ ‫وأعلنت عدة أحزاب معارضة في‬ ‫الباد ع��دم مشاركتها في امشاورات‬ ‫ال�ت��ي دع��ا إل�ي�ه��ا ال��رئ�ي��س ال �ج��زائ��ري‪،‬‬ ‫وف� � ��ي م �ق ��دم �ت �ه ��ا ت� �ح ��ال ��ف م� �ع ��ارض‬ ‫يسمى "تنسيقية الحريات واانتقال‬ ‫الديمقراطي" التي تضم أربعة أحزاب‬ ‫ث��اث��ة م�ن�ه��ا إس��ام �ي��ة‪ ،‬وه ��ي ح��رك�ت��ا‬ ‫م�ج�ت�م��ع ال �س �ل��م وال �ن �ه �ض��ة‪ ،‬وج�ب�ه��ة‬ ‫ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ح��زب‬ ‫التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية‬ ‫ذي التوجه العلماني‪.‬‬ ‫َ‬ ‫امنسحبن‬ ‫كما تضم ام��رش� َ�ح��ن‬ ‫م��ن س�ب��اق ال��رئ��اس��ة‪ ،‬وه�م��ا أح�م��د بن‬ ‫ب� �ي� �ت ��ور‪ ،‬رئ� �ي ��س ال �ح �ك ��وم ��ة اأس �ب ��ق‬ ‫(م��ن ‪ 23‬ديسمبر ‪ 1999‬إل��ى ‪ 27‬غشت‬ ‫‪ ،)2000‬ورئ �ي��س ح ��زب ج �ي��ل ج��دي��د‪،‬‬ ‫جيالي سفيان‪.‬‬ ‫وق � ��ال ج �ي��ال��ي س �ف �ي ��ان‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫ح� ��زب ج �ي��ل ج ��دي ��د‪ ،‬وس � ��ط‪ ،‬ال�ع�ض��و‬ ‫ف � ��ي ال �ت �ن �س �ي �ق �ي��ة‪ ،‬ف � ��ي وق� � ��ت س��اب��ق‬ ‫لوكالة اأناضول‪" ،‬نحن نرفض شبه‬ ‫م � �ش� ��اورات م ��ن أج� ��ل ت �م��ري��ر دس �ت��ور‬ ‫السلطة الحاكمة‪ ،‬أن الهدف الحقيقي‬ ‫م� �ن� �ه ��ا ت �ق �س �ي��م ام � �ع� ��ارض� ��ة ل �ت �م��ري��ر‬ ‫مشروع السلطة الحاكمة"‪.‬‬ ‫(وكاات)‬

‫ف� ّ�ج��ر م �ج�ه��ول��ون‪ ،‬أم ��س (ال�خ�م�ي��س)‪،‬‬ ‫ب �ع �ب��وة ن��اس �ف��ة م�ب�ن��ى ام�ح �ك �م��ة ااب �ت��دائ �ي��ة‬ ‫ب�م��دي�ن��ة أج��داب �ي��ا‪ ،‬ش��رق��ي ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬م��ا أس�ف��ر‬ ‫عن وق��وع أض��رار مادية كبيرة بامكان‪ ،‬وا‬ ‫وجود لضحايا بشرية‪.‬‬ ‫وقال شهود عيان بامنطقة‪" :‬سمعنا‬ ‫فجر يوم الخميس دوي انفجار هائل اتضح‬ ‫فيما بعد أنه تفجير في امحكمة اابتدائية‬ ‫الواقعة بامدخل الشرقي مدينة أجدابيا"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ق ��ال م �س��ؤول م�ح�ل��ي ب��ام��دي�ن��ة‪،‬‬ ‫رفض نشر اسمه‪ ،‬إن "مجهولن استهدفوا‬ ‫امبنى بعبوة ناسفة بحسب امعاينة امبدئية‬ ‫للمكان من قبل اأجهزة اأمنية"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أضرارا‬ ‫خلف‬ ‫وأشار إلى أن "اانفجار ّ‬ ‫م��ادي��ة ك�ب�ي��رة ج � ً�دا ل�ح�ق��ت بمبني امحكمة‬ ‫وامباني السكنية امجاورة له‪ ،‬فضا عن سيارات امواطنن التي ّدمر بعضها"‪.‬‬ ‫ولم يحدد امسؤول امحلي هوية الفاعلن‪ ،‬كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث‪.‬‬ ‫أوضاعا أمنية متدهورة تشمل اغتياات لشخصيات شرطية وعسكرية‪ ،‬خاصة‬ ‫وتشهد ليبيا‬ ‫ً‬ ‫مع انتشار أنواع مختلفة من اأسلحة في أيدي الجماعات امسلحة‪ ،‬عقب سقوط نظام الرئيس الراحل‬ ‫معمر القذافي عام ‪.2011‬‬ ‫أع �ل��ن رئ �ي��س ال �ب��رم��ان اللبناني‬ ‫نبيه ب��ري‪ ،‬أمس (الخميس)‪ ،‬مجددً‪،‬‬ ‫تأجيل جلسة انتخاب رئيس جديد‬ ‫ل�ل�ج�م�ه��وري��ة خ�ل�ف��ً ل �ل �ح��ال��ي م�ي�ش��ال‬ ‫سليمان ال��ذي تنتهي واي�ت��ه ف��ي ‪25‬‬ ‫م��اي ال�ح��ال��ي‪ ،‬ل�ع��دم اك�ت�م��ال النصاب‬ ‫الدستوري‪ ،‬ودعا إلى جلسة خامسة‬ ‫(الخميس) امقبل‪.‬‬ ‫وحضر جلسة أمس ‪ 73‬نائبً من‬ ‫أص��ل ‪ 86‬يتوجب حضورهم اكتمال‬ ‫النصاب الدستوري‪ ،‬فأعلن بري على‬ ‫لسان الناطق اإعامي باسم رئاسة‬ ‫البرمان تأجيل الجلسة إلى ظهر يوم‬ ‫(الخميس) امقبل في ‪ 22‬ماي امقبل‪.‬‬ ‫وك ��ان مجلس ال �ن��واب اللبناني‬ ‫فشل‪( ،‬اأرب �ع��اء) ام��اض��ي‪ ،‬وللمرة الثالثة على التوالي انتخاب رئيس جديد للباد‪،‬‬ ‫وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني انعقاد الجلسة العامة‪.‬‬ ‫ويتيح الدستور مجلس النواب انتخاب أي مسيحي ماروني من دون أن يكون‬ ‫قد أعلن ترشيحه‪.‬‬ ‫وص��ل الرئيس التركي "عبد الله ُغ��ل"؛‬ ‫ب�ل��دة "أك ح �ص��ار" ب��واي��ة "م��ان�ي�س��ا" غربي‬ ‫ت��رك�ي��ا‪ ،‬لتفقد مصابي ك��ارث��ة منجم الفحم‬ ‫التي وقعت‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬وأدت إل��ى مقتل ‪282‬‬ ‫عاما‪ ،‬وفق حصيلة رسمية غير نهائية‪ ،‬في‬ ‫ظل تواصل عمليات اانقاذ‪.‬‬ ‫ويرافق ُغل في زيارته رئيس البرمان‬ ‫التركي "جميل جيجك"‪ ،‬حيث من امنتظر أن‬ ‫يتفقد الرجان الجرحى في مستشفى "آك‬ ‫ح�ص��ار" ال��وط�ن��ي‪ ،‬وم��ن ث��م سيتوجهان إلى‬ ‫امنجم امنكوب في منطقة "سوما" بالواية‪.‬‬ ‫تتواصل رس��ائ��ل التضامن م��ع تركيا‬ ‫ع �ل��ى خ �ل �ف �ي��ة ك ��ارث ��ة م �ن �ج��م "س� ��وم� ��ا"‪ ،‬م��ن‬ ‫مختلف أنحاء العالم‪ ،‬ومن بينها تخصيص‬ ‫خ �ط��ب ال �ج �م �ع��ة‪ ،‬ل�ل�ح��دي��ث ع��ن ال �ك��ارث��ة‪ ،‬في‬ ‫مساجد البوسنة والهرسك‪ ،‬وكوسوفو‪ ،‬وأذربيجان‪ ،‬وألبانيا‪ ،‬وروسيا‪.‬‬ ‫ويأتي ذلك في ضوء اتصاات أجراها كل من رؤساء "علماء البوسنة"‪ ،‬و"ااتحاد اإسامي‬ ‫في كوسوفو"‪ ،‬و"دائ��رة الشؤون الدينية األبانية"‪ ،‬و"إدارة مسلمي القوقاز"‪ ،‬و"مجلس اإفتاء في‬ ‫روسيا ااتحادية"‪ ،‬برئيس الشؤون الدينية التركي "محمد غورمز"‪ .‬وقدم رؤساء امؤسسات الدينية‬ ‫امذكورة تعازيهم بضحايا الفاجعة إلى غورمز‪ ،‬منوهن بأن موضوع خطبة الجمعة‪ ،‬سيكون حول‬ ‫كارثة امنجم‪ ،‬بحسب امركز اإعامي في رئاسة الشؤون الدينية التركية‪.‬‬ ‫رش ��ح ال��رئ�ي��س اأم �ي��رك��ي‪ ،‬ب��اراك‬ ‫ّ‬ ‫أوب ��ام ��ا‪ ،‬ال��دب �ل��وم��اس �ي��ة‪ ،‬أل �ي��س وي�ل��ز‪،‬‬ ‫لتكون سفيرة لباده في اأردن‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب� �ي ��ان ل� � � ��وزارة ال �خ��ارج �ي��ة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة‪ ،‬أم ��س (ال �خ �م �ي��س)‪ ،‬وص��ل‬ ‫وك� ��ال� ��ة اأن� � ��اض� � ��ول ن �س �خ��ة م � �ن ��ه‪ ،‬إن‬ ‫رش��ح أليس ويلز‪،‬‬ ‫"الرئيس اأميركي ّ‬ ‫التي اختارتها وزارة الخارجية‪ ،‬لشغل‬ ‫م��وق��ع س�ف�ي��رة ال��واي��ات ام�ت�ح��دة ل��دى‬ ‫امملكة اأردنية الهاشمية"‪.‬‬ ‫وق� � � ّ�دم� � ��ت وي� � �ل � ��ز‪ ،‬وف � � ��ق ال� �ن� �ظ ��ام‬ ‫اأم� � �ي � ��رك � ��ي‪ ،‬ش� �ه ��ادت� �ه ��ا أم� � � ��ام ل �ج �ن��ة‬ ‫ال � �ع� ��اق� ��ات ال � �خ� ��ارج � �ي ��ة ف � ��ي م �ج �ل��س‬ ‫الشيوخ (الغرفة الثانية للبرمان) حول‬ ‫ت��رش�ي�ح�ه��ا ل �ت �ك��ون س �ف �ي��رة ال ��واي ��ات‬ ‫امتحدة امقبلة في عمان‪ ،‬بحسب البيان‪.‬‬ ‫وقالت السفيرة ويلز في شهادتها‪ ،‬التي نقلها البيان‪" ،‬سيدي الرئيس‪ ،‬إن الشراكة‬ ‫التاريخية بن الوايات امتحدة واأردن هي أهم من أي وقت مضى‪ ،‬خاصة ونحن نعمل‬ ‫معا لتحقيق السام في الشرق اأوسط"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ووصفت ويلز اأردن بالحليف‪ ،‬وقالت إن "اأردن حليفنا ال��ذي ا يقدر بثمن"‪،‬‬ ‫بحسب ذات امصدر‪.‬‬ ‫حكمت محكمة ف��ي ال�خ��رط��وم‪ ،‬أمس‬ ‫(الخميس)‪ ،‬باإعدام على سودانية تبلغ من‬ ‫العمر ‪ 27‬سنة‪ ،‬بعد إدانتها بالردة على إثر‬ ‫اعتناقها الديانة امسيحية‪ ،‬على الرغم من‬ ‫دعوات السفارات الغربية إلى احترام الحرية‬ ‫الدينية‪.‬‬ ‫وق��ال القاضي عباس محمد الخليفة‬ ‫متوجها إلى الشابة السودانية باسم عائلة‬ ‫والدها امسلم "أمهلناك ثاثة أيام للعودة إلى‬ ‫إيمانك لكنك أصريت على عدم العودة إلى‬ ‫اإسام وأحكم عليك باإعدام شنقا"‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م �ن �ظ �م��ة ال �ع �ف ��و ال ��دول� �ي ��ة إن‬ ‫ال �س��ودان �ي��ة ال �ح��ام��ل ف ��ي ش �ه��ره��ا ال �ث��ام��ن‬ ‫مسجونة حاليا مع ابنها البالغ من العمر ‪20‬‬ ‫شهرا‪ ،‬وطالبت باإفراج عنها فورا‪.‬‬ ‫وحكم على مريم يحيى إبراهيم إسحق‪ ،‬ااس��م ال��ذي اتخذته بعد اعتناقها امسيحية‪ ،‬بمائة‬ ‫جلدة بتهمة "الزنى"‪.‬‬ ‫وعند إع��ان الحكم لم تبد ام��رأة أي رد فعل‪ .‬وخ��ال الجلسة‪ ،‬وبعد خطاب طويل لرجل دين‬ ‫مسلم سعى إلى إقناعها‪ ،‬ردت بهدوء على القاضي "أنا مسيحية ولست مرتدة"‪.‬‬ ‫تتجه اانتخابات اأفغانية نحو‬ ‫إج��راء جولة إع��ادة بن زعيم امعارضة‬ ‫السابق عبد الله عبد الله وااقتصادي‬ ‫ال �س��اب��ق ب��ال�ب�ن��ك ال ��دول ��ي أش � ��رف عبد‬ ‫الغني بعد أن أظهرت النتائج النهائية‬ ‫التي أذي�ع��ت‪ ،‬أم��س (الخميس)‪ ،‬أن أيا‬ ‫من امرشحن لم يفز بأغلبية مطلقة‪.‬‬ ‫وقالت لجنة اانتخابات إن عبد‬ ‫ال�ل��ه ج��اء ف��ي ام�ق��دم��ة وح�ص��ل ع�ل��ى ‪45‬‬ ‫في ام��ائ��ة‪ ،‬بينما ج��اء بعده في امرتبة‬ ‫الثانية عبد الغني وحصل على ‪31.6‬‬ ‫في امائة‪.‬‬ ‫وأن� � �ه � ��ى زام � � � � ��اي رس � � � � ��ول‪ ،‬وزي � ��ر‬ ‫ال �خ��ارج �ي��ة اأس �ب ��ق‪ ،‬ال� ��ذي ي�ن�ظ��ر إل�ي��ه‬ ‫على أن��ه من اأشخاص امفضلن لدى‬ ‫الرئيس الحالي حامد ك��رزاي سباق اانتخابات في امرتبة الثالثة بفارق كبير‪ ،‬حيث‬ ‫حصل على ‪ 11.4‬في امائة لكنه انضم إلى معسكر عبد الله‪ .‬ويحظر الدستور على كرزاي‬ ‫خوض اانتخابات لتولي فترة رئاسية ثالثة‪.‬‬ ‫قال مهدي جمعة‪ ،‬رئيس الحكومة‬ ‫ال�ت��ون�س�ي��ة‪ ،‬إن��ه وأع �ض��اء ح�ك��وم�ت��ه لن‬ ‫يكونوا طرفا في اانتخابات امقبلة‪.‬‬ ‫وخ� ��ال م��ؤت�م��ر ص�ح��اف��ي ع�ق��ده‬ ‫أم � � ��س ب ��ال� �ع ��اص� �م ��ة ت� ��ون� ��س ل �ت �ق��دي��م‬ ‫حصيلة ‪ 100‬ي��وم من عمل حكومته‪،‬‬ ‫أض ��اف "ن �ح��ن ال �ت��زام �ن��ا ب��اان�ت�خ��اب��ات‬ ‫في تنظيمها‪ ،‬ولن نكون طرفا فيها ا‬ ‫أن��ا وا حكومتي‪ ،‬وم��ا تقوله اأح��زاب‬ ‫يلزمها"‪ ،‬م��ؤك��دا "ل�ي��س ل��ي أي اتصال‬ ‫بأي طرف في هذا امجال"‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ج �م �ع��ة ي � ��رد ع �ل��ى س ��ؤال‬ ‫م� ��ن أح � ��د ال �ص �ح��اف �ي��ن ب� �ش ��أن دع ��م‬ ‫ح��رك��ة ال�ن�ه�ض��ة‪ ،‬وام �س��ار ااجتماعي‬ ‫الديمقراطي‪ ،‬وحركة نداء تونس‪ ،‬لتوليه رئاسة الحكومة بعد اانتخابات العامة امقبلة‪.‬‬ ‫ولفت رئيس الحكومة التونسية إلى أن "الهدف اأساسي لهذه الحكومة هو إنهاء‬ ‫الفترة اانتقالية‪ ،‬وإيصال الباد إلى انتخابات حرة وشفافة ونزيهة قبل موفى (نهاية)‬ ‫‪2014‬؛ وذلك بالتعاون مع الهيأة العليا امستقلة لانتخابات"‪.‬‬


‫‪ UNł«uË  «—«uŠ‬‬

‫> «‪190 ∫œbF‬‬ ‫> «'‪2014 ÍU 16 o«u*« 1435 Vł— 16 WFL‬‬

‫‪5‬‬

‫ﺗ ـﺤــﺪث ﻋ ـﺒــﺪ اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻲ ﻋ ـﻤــﻮر ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟ ـﺠــﺰء أﺑﺮﻳﻞ اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬واﺳﺘﻌﺮض ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺮاﺣﻞ ﻋــﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟـﻄــﺮق اﻟـﺘــﻲ ﻳـﺘــﻢ اﻋـﺘـﻤــﺎدﻫــﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻮار ﻋﻦ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺴﻨﻮي ﳌﺠﺎﻟﺲ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ اﺧﺘﻴﺎر ﺑﻠﺪ ﻣﺎ ﻻﺣﺘﻀﺎن اﻟﻠﻘﺎء ﻃ ــﺮف اﳌ ـﺠ ـﻠــﺲ ﻹﻧ ـﺠــﺎز اﻟ ــﺪراﺳ ــﺎت اﳌـﺘـﻌـﻠـﻘــﺔ‬ ‫اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟــﺬي اﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮاﻛﺶ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮي‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺪث رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ واﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴﻮق‪.‬‬

‫‪WuJ(« ∫—uLŽ wUF« b³Ž‬‬ ‫‪l¹d« œUB²« —UA²½« sŽ WËR‬‬ ‫)‪(2/2‬‬

‫‪ º‬اﻧﺨﺮط اﳌﻐﺮب ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﺠﺎﻟﺲ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﺎم ‪2010‬‬ ‫‪ º‬اﻷﻃﺮ اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ‬

‫ﺣﻮار‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻋﻤﻮر‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻟﻴﻪ‬ ‫ﻫــﺬا اﳌـﻨـﺼــﺐ‪ ،‬ﻛــﺎن ﻳﺸﺘﻐﻞ أﺳـﺘــﺎذا‬ ‫ﺟــﺎﻣ ـﻌ ـﻴــﺎ ﻟ ــﻼﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎد ﻓـ ــﻲ ﺟــﺎﻣ ـﻌــﺔ‬ ‫أﻛ ــﺪال‪ ،‬وﻫــﻮ ﻛــﺎن وﻻ ﻳــﺰال ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ ﻟـﻠـﺘـﻌـﻠـﻴــﻢ اﻟ ـﻌ ــﺎﻟ ــﻲ‪ ،‬إﻻ أﻧــﻪ‬ ‫ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻣﻬﺎم إدارﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ‬ ‫رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻋﺎم ‪.2008‬‬

‫> ﺗـ ـﺤ ــﺪ ﺛ ــﻮا ﻟ ـﻨــﺎ ﻗ ـﻠ ـﻴــﻼ ﻋــﻦ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻘـ ــﺎء ا ﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻧـ ـﻈـ ـﻤ ــﻪ ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻓ ـ ـﺴـ ــﺔ ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮ ﺑـ ــﻲ ﺑ ـﻤ ــﺪ ﻳ ـﻨ ــﺔ‬ ‫ﻣﺮاﻛﺶ ﻓﻲ أﺑﺮﻳﻞ اﳌﺎﺿﻲ ‪...‬‬ ‫< ﻛ ـﻤ ــﺎ ﻳ ـﻌ ـﻠــﻢ ا ﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻴــﻊ‪،‬‬ ‫ﻧﺤﻦ اﻵن ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻧﻄﺎق‬ ‫ا ﻗ ـ ـﺘ ـ ـﺼ ــﺎد ا ﻟ ـ ـﺴـ ــﻮق و ﻫـ ـﻨ ــﺎك‬ ‫ﺛـ ـ ــﻼ ﺛـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺎء ات ﺳـ ـﻨ ــﻮ ﻳ ــﺔ‬ ‫ﺗـ ـ ـﻬـ ـ ـﺘ ـ ــﻢ ﺑـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺬه ا ﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻀـ ــﺎ ﻳـ ــﺎ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ا ﻟـ ـﺼـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪ ا ﻟ ـ ــﺪو ﻟ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫ﺣـﻴــﺚ أن ﻫ ـﻨــﺎك ا ﻟـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣــﻦ‬ ‫ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺠــﺪات واﻹ ﺻ ــﻼ ﺣ ــﺎت‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ ﻳ ـ ـﻨ ـ ـﺒ ـ ـﻐـ ــﻲ ﻃـ ــﺮ ﺣ ـ ـﻬـ ــﺎ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﻘــﺎش‪ .‬ا ﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء اﻷول ﻫــﻮ‬ ‫ذاك ا ﻟـ ــﺬي ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﻪ ﻣـﻨـﻈـﻤــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎون اﻻ ﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدي‬ ‫واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﻓ ـ ـﺒـ ــﺮا ﻳـ ــﺮ‪ .‬ﻓـ ــﻲ ﻫـ ـ ــﺬا ا ﳌ ــﻮ ﻋ ــﺪ‬ ‫ا ﻟـﺴـﻨــﻮي‪ ،‬ﻳـﺘــﻢ ا ﻟـﺘـﻄــﺮق إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺾ ا ﻟ ـﻘ ـﻀــﺎ ﻳــﺎ ا ﻟ ـﺨــﺎ ﺻــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠ ــﻖ ﺑ ــﺎ ﳌ ـﻨ ــﺎ ﻓ ـﺴ ــﺔ‬ ‫وا ﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد ا ﻟـ ـﺴ ــﻮق‪ .‬ا ﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ذاك اﻟﺬي ﻳﻨﻈﻢ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﻃـ ـ ــﺮف اﻷ ﻣ ـ ـ ــﻢ ا ﳌـ ـﺘـ ـﺤ ــﺪة‬ ‫ﻓـ ــﻲ ا ﳌ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ ا ﻟ ـﺴ ــﻮ ﻳ ـﺴ ــﺮ ﻳ ــﺔ‬ ‫ﺟ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﻒ‪ ،‬وذ ﻟـ ـ ـ ــﻚ ﻓ ـ ــﻲ ﺷ ـﻬــﺮ‬ ‫ﻳ ـ ـ ــﻮ ﻟ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﻮز ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﻛـ ـ ـ ــﻞ ﻋـ ـ ـ ــﺎم‪.‬‬ ‫و ﻣـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺬ ‪ 14‬ﺳـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺗـ ـﺒ ــﲔ‬ ‫ﻟـﺒـﻌــﺾ ا ﳌــﺆ ﺳـﺴــﺎت اﳌﻌﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑـ ـ ــﺎ ﳌ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﺔ و ﺳـ ـ ـﻠـ ـ ـﻄ ـ ــﺎت‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺧـ ـ ـﺼ ـ ــﻮ ﺻ ـ ــﺎ‬ ‫ا ﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺔ اﻷ ﻣـ ـﻴ ــﺮ ﻛـ ـﻴ ــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـﻌــﺪ أ ﻫــﻢ ﺳـﻠـﻄــﺔ ﻓــﻲ ا ﻟـﻌــﺎ ﻟــﻢ‬ ‫ﻧـ ـﻈ ــﺮا إ ﻟ ـ ــﻰ ﻛ ــﻮ ﻧـ ـﻬ ــﺎ اﻷو ﻟ ـ ــﻰ‬ ‫ﻋ ـﺒــﺮ ا ﻟـ ـﺘ ــﺎر ﻳ ــﺦ‪ ،‬ﻓ ــﺎر ﺗ ــﺄت أن‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ــﻢ ﻣـ ـﻠـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻴ ــﺎت دو ﻟـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـﻬـ ــﻢ ا ﳌ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻓ ـ ـﺴـ ــﺔ و ﻗـ ـﻀ ــﺎ ﻳ ــﺎ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﻮق ﻻ ﻳـ ـ ـﻨـ ـ ـﺒـ ـ ـﻐ ـ ــﻲ أن‬ ‫ﻳـ ـ ـﻘـ ـ ـﺘـ ـ ـﺼ ـ ــﺮ ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ﻣـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎون اﻻ ﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدي‬ ‫وا ﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ واﻷ ﻣـ ــﻢ ا ﳌ ـﺘ ـﺤــﺪة‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﻂ‪ ،‬ﺑ ـ ـ ـ ــﻞ ﻳ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺐ ﺧ ـ ـﻠ ــﻖ‬ ‫ﺷـﺒـﻜــﺔ‪ ،‬إذن ﻓـﻌــﻮض إ ﻋـﻄــﺎء‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ اﻹدارة إﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ‪،‬‬ ‫ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺼ ـ ـﺒـ ــﺢ ا ﻟـ ـ ـﺸـ ـ ـﺒـ ـ ـﻜ ـ ــﺔ ﻫ ــﻲ‬ ‫اﳌﺴﺆوﻟﺔ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ‪.‬‬ ‫ﻫــﺬه ا ﻟـﻔـﻜــﺮة ﻛــﺎ ﻧــﺖ وراء‬ ‫ﺧﻠﻖ ﻫﺬه اﻟﺸﺒﻜﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‬ ‫ﺑ ــﺪأت ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣــﻦ ﻣـﺠــﺎ ﻟــﺲ‬ ‫ا ﳌـ ـﻨ ــﺎ ﻓـ ـﺴ ــﺔ ﺗـ ـﻨـ ـﺨ ــﺮط ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫إ ﻟ ــﻰ ﺣــﺪ أ ﻧ ـﻬــﺎ ﺗ ـﻀــﻢ ا ﻟ ـﻴــﻮم‬ ‫ﻣ ــﺎ ﻳــﺰ ﻳــﺪ ﻋ ــﻦ ‪ 130‬ﻣـﺠـﻠـﺴــﺎ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻨ ــﺎ ﻓـ ـﺴ ــﺔ ﻋ ـ ـﺒـ ــﺮ ا ﻟـ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﻢ‬ ‫و ﻫ ـ ــﻲ ﺗـ ـﺘ ــﻮ ﻓ ــﺮ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ‬ ‫وﻧﺤﻦ أﻋﻀﺎء ﻧﻨﺘﻤﻲ إﻟﻴﻪ‪.‬‬ ‫> أ ﻳ ـ ـ ــﻦ ﻳـ ــﻮ ﺟـ ــﺪ ﻣ ـ ـﻘـ ــﺮ ﻫـ ــﺬا‬ ‫ا ﳌﻜﺘﺐ ؟‬ ‫< ﻣـ ـﻘ ــﺮه ﻓـ ــﻲ ﻛـ ـﻨ ــﺪا و ﻟ ــﻪ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻛــﻞ ﺛــﻼث ﺳـﻨــﻮات‪ .‬ا ﻟــﺮ ﺋـﻴــﺲ‬

‫اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ أﳌﺎﻧﻲ ﻫﻮ‬ ‫ر ﺋـ ـﻴ ــﺲ ا ﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄ ــﺔ اﻷ ﳌ ــﺎ ﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪ ،‬أ ﻣــﺎ ﺳﺎﺑﻘﻪ ﻛﺎن‬ ‫ﻣﻜﺴﻴﻜﻴﺎ وا ﻟــﺬي ﻗﺒﻠﻪ ﻛﺎن‬ ‫إ ﻧﺠﻠﻴﺰ ﻳﺎ ‪.‬‬ ‫> ﻣـﺘــﻰ ا ﻧ ـﺨــﺮط ا ﳌـﻐــﺮب ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺸﺒﻜﺔ؟‬ ‫< ا ﻧ ـ ـﺨـ ــﺮط ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻓــﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه ا ﻟ ـﺸ ـﺒ ـﻜــﺔ ﻋ ـ ــﺎم ‪،2010‬‬ ‫وذ ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻚ ﺳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻂ ﺑـ ـﻌ ــﺪ‬ ‫ﺗﻨﺼﻴﺒﻨﺎ‪ ،‬إذ ﺑﺪأﻧﺎ ﻧﺤﻀﺮ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ وﻧﺸﺎرك وﻧﻬﺘﻢ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻗـ ــﺶ ﻫـ ـ ـﻨ ـ ــﺎك‪ .‬و ﻣـ ــﻦ‬ ‫ا ﻟ ـﻈــﻮا ﻫــﺮ اﻷ ﺳــﺎ ﺳ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻬــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـﺸ ـﺒ ـﻜــﺔ أ ﻧ ـﻬــﺎ ﻻ ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫ﺑ ـﻠــﺪ وا ﺣـ ــﺪ‪ ،‬وإ ﻧ ـﻤــﺎ ﻛــﻞ ﻋــﺎم‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺑـ ـ ـﻠ ـ ــﺪ ﻣ ـ ـﺨ ـ ـﺘ ـ ـﻠـ ــﻒ‪ ،‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ‬ ‫ذ ﻟـ ــﻚ ﻳ ـﺘــﻢ ا ﻟ ـﺘ ـﺼــﻮ ﻳــﺖ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻠـ ــﺪ ا ﳌ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﻢ و ﺗ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺎرى‬ ‫ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﺒ ـﻠ ــﺪان ﻓـﻴـﻤــﺎ‬ ‫ﺑ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﺎ‪ .‬ﻣ ـ ـﺠ ـ ـﻠ ــﺲ ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‬ ‫ﻗــﺪم ﺗﺮﺷﻴﺤﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺘﲔ‪،‬‬ ‫وذﻟﻚ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﺸﺎرﻛﲔ‬ ‫ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء ا ﻟ ـﺴ ـﻨــﻮي ا ﻟ ــﺬي‬ ‫اﻧﻌﻘﺪ ﻓﻲ رﻳﻮ دي ﺟﺎﻧﻴﺮو‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺮاز ﻳ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ و ﻗـ ـ ـ ـ ــﺪ و ﺗ ـ ــﻢ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺼـ ــﻮ ﻳـ ــﺖ ﻋ ـ ـﻠ ـ ـﻴـ ــﻪ‪ ،‬ر ﺑـ ـﻤ ــﺎ‬ ‫ﺗﺸﺠﻴﻌﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﻮم ﺑـ ـ ــﻪ وا ﻟ ـ ـﻨـ ــﺺ‬ ‫ا ﻟ ـ ــﺬي ﺷـ ــﺮع ﻓ ــﻲ إ ﺻ ــﻼ ﺣ ــﻪ‪.‬‬ ‫ا ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻀـ ــﻦ ﻣ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺐ ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻘ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻨ ـ ــﻮي ﻟـ ـﻠـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺠـ ــﺎري ﺑ ـﻤــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ ﻣ ــﺮا ﻛ ــﺶ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎم ا ﳌ ـ ـﻘ ـ ـﺒـ ــﻞ ﺳـ ـﻴـ ـﻜ ــﻮن‬ ‫ﻓــﻲ ﺳ ـﻴــﺪ ﻧــﻲ ﻓــﻲ أ ﺳ ـﺘــﺮا ﻟ ـﻴــﺎ‬ ‫وا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ــﺎم ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺳـ ـﻴـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ‬ ‫ﺳـ ـﻴـ ـﻜ ــﻮن ﻓـ ــﻲ ﺳـ ـﻨـ ـﻐ ــﺎ ﻓ ــﻮرة‪،‬‬ ‫وﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻳﻨﻈﻢ ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫ا ﻟ ــﺬي ﻳ ـﻀــﻢ ﺟــﻞ اﻷ ﻋ ـﻀــﺎء‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـ ــﺮا ﻛ ـ ــﺶ ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ﺳ ـﺒ ـﻴــﻞ‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـﺜـ ـ ــﺎل‪ ،‬ﻛـ ـ ــﺎن ﻫ ـ ـﻨـ ــﺎك أ ﻛـ ـﺒ ــﺮ‬ ‫ﻋــﺪد ﻣــﻦ ا ﳌ ـﺸــﺎر ﻛــﲔ ﻋــﺮ ﻓـﺘــﻪ‬ ‫ا ﻟـﺸـﺒـﻜــﺔ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﻛـﻨــﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‬ ‫‪ 100‬ﻣـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺎرك‪ ،‬اﻷ ﻏـ ـﻠـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎ ﺣـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺔ ﻛـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻧـ ـ ـ ـ ــﻮا ﻣـ ــﻦ‬ ‫اﻷ ﻋ ـﻀــﺎء ا ﳌـﻬـﻤــﲔ ﻛــﺄ ﻣـﻴــﺮ ﻛــﺎ‬ ‫وروﺳﻴﺎ واﻟﻴﺎﺑﺎن واﻟﺼﲔ‬ ‫وﻓﺮﻧﺴﺎ واﻧﺠﻠﺘﺮا واﻟﻬﻨﺪ‪،‬‬ ‫ﻫـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺆﻻء ﻳـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﺤـ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ــﻮن ﻓـ ــﻲ‬ ‫ﻣـ ـﺴـ ـﺘـ ـﺠ ــﺪات ﻛـ ــﻞ ا ﻟ ـﻘ ـﻀــﺎ ﻳــﺎ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﺗـ ـ ـﻬ ـ ــﻢ ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺼ ـ ــﺮ ﻓ ـ ــﺎت‬ ‫اﳌﻨﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪.‬‬ ‫> و ﻣ ـ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـﺘـ ـﺼ ــﺮ ﻓ ــﺎت‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻓ ـ ـﺴـ ــﺔ ﻓ ــﻲ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮرﻛﻢ؟‬ ‫< أ ﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﻢ ا ﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼ ـ ــﺮ ﻓ ـ ــﺎت‬ ‫ا ﳌـ ـﻨ ــﺎ ﻓـ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻨ ــﺎ ﻓـ ـﺴ ــﺔ ﻫــﻲ‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻦ اﺗﻔﺎﻗﺎت ﻣﻘﺎوﻻﺗﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﺗ ـﺠ ـﺘ ـﻤــﻊ ﻣـ ـﻘ ــﺎو ﻟـ ـﺘ ــﺎن‬ ‫أو ﺛ ـ ــﻼث ﻟ ــﺮ ﻓ ــﻊ واﻷ ﺳ ـ ـﻌـ ــﺎر‬ ‫أو ا ﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺺ ﻣـ ــﻦ ا ﻟ ـ ـﺠـ ــﻮدة‪،‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﻧ ـﺠــﺪ ﻫ ـﻨ ــﺎك ا ﻟ ـﺘ ـﻌ ـﺴــﻒ‬

‫ا ﻧ ـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ــﻼ ﻗـ ـ ـ ــﺎ ﻣـ ـ ـ ـ ــﻦ ا ﳌـ ـ ـ ــﻮا ﻗـ ـ ـ ــﻊ‬ ‫ا ﳌ ـﻬ ـﻴ ـﻤ ـﻨــﺔ أو ا ﻟ ـﺘ ـﻜ ـﺘــﻼت أو‬ ‫ﺣـﺘــﻰ ﺣــﻖ ا ﳌــﺮا ﻓ ـﻌــﺔ‪ .‬و ﻧـﺤــﻦ‬ ‫دا ﺋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻣ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻗـ ــﺶ ﺳ ـﺒــﻞ‬ ‫ﺗ ـ ـﻄـ ــﻮ ﻳـ ــﺮ آ ﻟ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎت ا ﺷـ ـﺘـ ـﻐ ــﺎل‬ ‫ﻣـﺠــﺎ ﻟــﺲ ا ﳌـﻨــﺎ ﻓـﺴــﺔ ﳌــﻮا ﺟـﻬــﺔ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت‪.‬‬ ‫ﻧ ـ ـ ــﺮ ﺟ ـ ـ ــﻊ إ ﻟـ ـ ـﻴـ ـ ـﻬ ـ ــﻢ ﻛـ ـﻠـ ـﻬ ــﻢ‬ ‫و ﻧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮى ا ﳌ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ــﺪات‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـﺒ ـﻠــﺪ ا ﳌـﻀـﻴــﻒ ﻳـﻤـﻜـﻨــﻪ أن‬ ‫ﻳ ـﻘ ـﺘــﺮح ﻣــﻮ ﺿــﻮ ﻋــﺎ إ ﺿــﺎ ﻓ ـﻴــﺎ‬ ‫ﺧ ـ ــﺎ ﺻ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻧ ـ ـﺤـ ــﻦ ﻣ ـ ـﺜـ ــﻼ ﻫـ ــﺬا‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم ا ﻗـ ـﺘ ــﺮ ﺣـ ـﻨ ــﺎ ا ﳌـ ـﻘ ــﺎو ﻟ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻮ ﻣ ـﻴــﺔ وا ﳌ ـﻨ ــﺎ ﻓ ـﺴ ــﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻧﺪرﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺪول اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻛ ـ ـ ـ ــﻞ ﺳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺔ و ﻧ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺚ ﻋ ــﻦ‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺠــﺪات‪ .‬ﻛـﻤــﺎ‬ ‫أن ﻫـ ـﻨ ــﺎك إ ﻣـ ـﻜ ــﺎ ﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺒ ـﻠــﺪ‬ ‫ا ﳌـﻀـﻴــﻒ ﺑــﺎ ﻗـﺘــﺮاح ﻣــﻮ ﺿــﻮع‬ ‫إ ﺿ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﺎص‪ ،‬و ﻫ ـ ـ ــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـﺴ ـﻨ ــﺔ ا ﻗ ـﺘ ــﺮ ﺣ ـﻨ ــﺎ ا ﳌ ـﻘ ــﺎو ﻟ ــﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ واﳌﻨﺎﻓﺴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫ ــﻞ ﻛ ــﺎن ﻫ ــﺬا ا ﳌــﻮ ﺿــﻮع‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ــﺬي ا ﻗ ـ ـﺘـ ــﺮ ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﻮه ﻣ ـﺘ ـﻌ ـﻠ ـﻘــﺎ‬ ‫ﺑﺎﳌﻘﺎوﻟﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ أم‬ ‫أﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮع ﻳﻬﻢ ﻛﻞ اﻟﺪول؟‬ ‫< ﻧ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﻦ ا ﻗ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮ ﺣ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎه‬ ‫ﻷ ﻧ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ا ﳌـ ـ ـﻨـ ـ ـﻈـ ـ ـﻤ ـ ــﻮن و ﻟ ـ ـﻜـ ــﻦ‬ ‫ﻳـﻨـﺒـﻐــﻲ أن ﻳ ـﻘـﺒــﻞ ﻣــﻦ ﻃــﺮف‬ ‫ﻛ ـ ــﻞ ا ﳌ ـ ـﺸـ ــﺎر ﻛـ ــﲔ اﻵ ﺧ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﻦ‪،‬‬ ‫ﳌـ ــﺎذا ﻳ ـﺠــﺐ أن ﻳ ـﻘ ـﺒــﻞ؟ ﻟـﻜــﻲ‬ ‫ﻳ ـﻄــﺮح ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﺼــﻮ ﻳــﺖ‪ ،‬ﻓـﺘـﻘــﻮل‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ــﺮاز ﻳ ـ ــﻞ ﻣـ ـﺜ ــﻼ ﺑـ ـ ــﺄن ﻫ ــﺬا‬ ‫ا ﳌ ـ ــﻮ ﺿ ـ ــﻮع ﻳـ ـﻬـ ـﻤـ ـﻬ ــﺎ وأ ﻧـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻣـ ــﻮا ﻓ ـ ـﻘـ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣ ـﻨ ــﺎ ﻗ ـﺸ ـﺘ ــﻪ‪.‬‬ ‫ر ﺑ ـﻤــﺎ ﻻ ﺗ ـﺘ ـﺼــﻮرون ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﻞ‬ ‫ا ﻟـ ـﺘـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻴـ ـﻤ ــﻲ ﻟـ ـ ــﻸ ﻣـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻓ ـﻘــﺪ‬ ‫ا ﺳـ ـﺘـ ـﻐ ــﺮق ﻣـ ـﻨ ــﺎ ﻗ ـ ـﺒ ــﻮل ﻫ ــﺬا‬ ‫اﳌﻮﺿﻮع ﻟﻠﻨﻘﺎش ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ‬ ‫ﻋــﻦ ﺛــﻼ ﺛــﺔ أ ﺷـﻬــﺮ ﻋــﻦ ﻃــﺮ ﻳــﻖ‬ ‫ا ﺗـ ـ ـﺼ ـ ــﺎﻻت ﻣـ ــﻊ ﺟـ ــﻞ ا ﻟ ـ ــﺪول‬ ‫اﻷﻋﻀﺎء‪.‬‬ ‫> ﻫﻞ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﺷـ ــﺮط اﻹ ﺟـ ـﻤ ــﺎع ﻟ ـﻴ ـﺘــﻢ اﻻ ﺗ ـﻔ ــﺎق‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻮﺿﻮع ﻣﻌﲔ؟‬ ‫< ﻻ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري‪،‬‬ ‫إذ ﻳﻜﻔﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﻋﺪد ﻻ ﺑﺄس‬ ‫ﺑــﻪ ﻣــﻦ ا ﻟـ ــﺪول ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﻮا ﻓــﻖ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻮﺿﻮع ﻣﺎ‪.‬‬ ‫> ﻣـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺮق ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗـ ـ ـﻌـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺪو ﻧـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ﻓـ ـ ـ ــﻲ إ ﻧ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎز‬ ‫دراﺳﺎﺗﻜﻢ؟‬ ‫< ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـ ــﺮق وا ﺿـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺔ‬ ‫وا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮن ﻳ ـﺤــﺪد ﻫــﺎ؛ أوﻻ‪،‬‬ ‫ﺣ ــﲔ ﺗــﺄ ﺗ ـﻴ ـﻨــﺎ إ ﺣ ــﺎ ﻟ ــﺔ ﻳ ـﻘــﻮم‬ ‫ا ﻟ ــﺮ ﺋـ ـﻴ ــﺲ ﺑ ـﺘ ـﺴ ـﻤ ـﻴــﺔ ﻣـ ـﻘ ــﺮر‪،‬‬ ‫وا ﳌ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺮرون ﺑ ـ ــﺪور ﻫ ـ ــﻢ ﻟ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻣ ـ ـﻘـ ــﺮر ﻋ ـ ـ ــﺎم‪ .‬ﻳـ ــﺄ ﺧـ ــﺬ ا ﳌـ ـﻘ ــﺮر‬ ‫ا ﳌ ـﻠــﻒ و ﻳـ ـﺸ ــﺮع ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫وا ﻟ ـﺒــﺚ ﻓ ـﻴــﻪ‪ ،‬ﻓـﻌـﻤـﻠــﻪ ﻳــﺮ ﺗـﻜــﺰ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﳌﻴﺪاﻧﻲ‪،‬‬ ‫و ﻫ ــﻮ دا ﺋـ ــﻢ ا ﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻘــﻞ‪ ،‬ﻓـﻤـﺜــﻼ‬

‫ﺣﻦ ﺗﺘﻔﻖ‬ ‫ﻣﻘﺎﻭﻟﺘﺎﻥ ﺃﻭ‬ ‫ﺛﻼﺙ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ‬ ‫ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻓﺈﻧﻨﺎ‬ ‫ﻧﺼﺒﺢ ﳲ ﻇﻞ‬ ‫ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻏﺮ‬ ‫ﺍﳴﺸﺮﻭﻉ‬

‫ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﳴﻘﺮﺭﻳﻦ ﻻ‬ ‫ﻳﻜﻔﻴﻨﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ‬

‫ﻳـ ـﺴـ ـﺘ ــﺪ ﻋ ــﻲ ﻣـ ـ ـﻘ ـ ــﺎوﻻت ﻟ ـﻜــﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻘ ـ ــﻮم ﺑ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ـ ـﻠـ ــﻪ‪ ،‬و ﺑ ـ ـﻌـ ــﺪ ﻣـ ــﺎ‬ ‫ﻳ ـﻨ ـﺠــﺰه‪ ،‬ﺗـﺠـﺘـﻤــﻊ ﻟـﺠـﻨــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻷ ﻋـ ـﻀ ــﺎء و ﺗ ــﺪر ﺳ ــﻪ ﺣ ـﺴــﺐ‬ ‫ا ﳌـ ــﻮ ﺿـ ــﻮع‪ .‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ درا ﺳـ ـﺘ ــﻪ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﻃـ ـ ـ ــﺮف ﻫـ ـ ـ ــﺬه ا ﻟـ ـﻠـ ـﺠـ ـﻨ ــﺔ‬ ‫ﻳ ـ ـﺘـ ــﻢ ﺗ ـ ـﻘـ ــﺪ ﻳ ـ ـﻤـ ــﻪ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺠ ـﻠ ــﺲ‬ ‫ﻛـ ـﺨ ــﻼ ﺻ ــﺔ‪ ،‬وآ ﻧـ ـ ـ ــﺬاك ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺠ ـﻠــﺲ أن ﻳ ــﻮا ﻓ ــﻖ ﻋـﻠـﻴــﻪ‬ ‫ﻛـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻫ ـ ـ ــﻮ أو أن ﻳ ـ ـﻌـ ــﺪ ﻟـ ــﻪ‬ ‫ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ‪.‬‬ ‫> اﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﻌﺎم‬ ‫‪ 2012‬و ﻫ ــﻮ اﻷ ﺧ ـﻴــﺮ ا ﳌ ـﺘــﻮ ﻓــﺮ‪،‬‬ ‫وا ﺗ ـ ـﻀـ ــﺢ أ ﻧـ ـﻜ ــﻢ ﺗـ ـﻠـ ـﺠ ــﺆون إ ﻟ ــﻰ‬ ‫إ ﻧـ ـﺠ ــﺎز ﺑ ـﻌــﺾ ا ﻟـ ــﺪرا ﺳـ ــﺎت إ ﻟــﻰ‬ ‫ﻣـﻜــﺎ ﺗــﺐ ﺧــﺎر ﺟ ـﻴــﺔ‪ ...‬ﻣــﺎ اﻟﺴﺒﺐ‬ ‫ﻓــﻲ ذ ﻟــﻚ‪ ،‬ﻟــﻢ ﻻ ﺗـﻌـﺘـﻤــﺪون ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻛﻔﺎءات وأﻃﺮ اﳌﺠﻠﺲ؟‬ ‫< ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ اﻟﺤﺎل‪ ،‬ﻫﻨﺎك‬ ‫درا ﺳـ ــﺎت أ ﻧ ـﺠــﺰ ﻧــﺎ ﻫــﺎ ﻧـﺤــﻦ‪،‬‬ ‫و ﻋ ـﻨــﺪ ﻣــﺎ ﻳ ـﻜــﻮن ﻟ ــﺪى ﻣ ـﻘــﺮر‬ ‫ﻣــﺎ ﻓ ــﺮاغ ﻓــﻲ ا ﻟــﻮ ﻗــﺖ ﻧـﻜـﻠـﻔــﻪ‬ ‫ﺑ ــﺈ ﻧـ ـﺠ ــﺎز درا ﺳ ـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻟ ـﻜــﻦ‬ ‫ا ﻟــﻮ ﻗــﺖ ا ﻟــﺬي ﻟــﺪى ا ﳌـﻘــﺮر ﻳــﻦ‬ ‫ﻻ ﻳـﻜـﻔـﻴـﻨــﺎ ﻣــﻦ أ ﺟ ــﻞ ا ﻟ ـﻘ ـﻴــﺎم‬ ‫ﺑﻜﻞ ا ﻟــﺪرا ﺳــﺎت‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻗﻤﻨﺎ‬ ‫ﺑ ـﺘــﻮز ﻳــﻊ ﺑ ـﻌــﺾ ا ﻟ ــﺪرا ﺳ ــﺎت‬ ‫ﳌﻜﺎﺗﺐ ﺣﺮة‪.‬‬ ‫> ﻣــﻦ ا ﻟ ـﻨــﺎ ﺣ ـﻴــﺔ ا ﳌ ــﺎد ﻳ ــﺔ أ ﻟــﻢ‬ ‫ﻳـ ـﻜ ــﻦ ﺗ ـﻜ ـﻠ ـﻴ ــﻒ ا ﳌ ـ ـﻘـ ــﺮر ﻳـ ــﻦ أ ﻗ ــﻞ‬ ‫ﺗـ ـﻜـ ـﻠـ ـﻔ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ ا ﻋ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺎد ﻣ ـﻜــﺎ ﺗــﺐ‬ ‫ﺧﺎرﺟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺪراﺳﺎت؟‬ ‫< ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﺘ ــﺄ ﻛـ ـﻴ ــﺪ‪ ،‬ﺳ ـﻴ ـﻜــﻮن‬ ‫ذ ﻟـ ـ ـ ـ ــﻚ أ ﻗـ ـ ـ ـ ــﻞ ﺗـ ـ ـﻜـ ـ ـﻠـ ـ ـﻔ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻟـ ـﻜ ــﻦ‬ ‫ﺗـ ـﻠ ــﺰ ﻣـ ـﻨ ــﺎ أ ﻃـ ـ ــﺮ أ ﺧ ـ ـ ـ ــﺮى‪ ،‬ﻷن‬ ‫ﺗـ ـﻠ ــﻚ ا ﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻧـ ـﺘ ــﻮ ﻓ ــﺮ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﺴــﺖ ﻛــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﻟــﺪ ﻳ ـﻨــﺎ‬ ‫ﺑـ ـ ـﻌ ـ ــﺾ ا ﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﻌ ـ ــﻮ ﺑ ـ ــﺎت ﻓ ــﻲ‬ ‫ا ﺳـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎ ﺑـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬وا ﻟ ـ ـﻘـ ــﺎ ﻧـ ــﻮن‬ ‫ﻳﻠﺰﻣﻨﺎ ﺑﻌﺪم اﺧﺘﻴﺎر ﻣﻘﺮر‬ ‫ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـ ـﺨـ ــﺎرج‪ ،‬ﺑ ــﻞ ﻳ ـﺠــﺐ أن‬ ‫ﻳـ ـﻜ ــﻮن ﻣــﻮ ﻇ ـﻔــﺎ ﻣ ــﻦ اﻹدارة‬ ‫ا ﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻮ ﻣـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬و ﻏـ ـﻴ ــﺮ ﻧ ــﺎ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻷ ﻣـ ـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ــﻲ ﻧ ـ ــﺺ ا ﻟ ـ ـﻘـ ــﺎ ﻧـ ــﻮن‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ــﺪ ﻳـ ـ ـ ــﺪ إذ ﺳـ ـ ـﻴـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن‬ ‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺟﻠﺐ ﻣﻘﺮرﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎع ا ﻟـ ـﺨ ــﺎص ﻟ ـﺘ ـﻜــﻮ ﻳــﻦ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ‪.‬‬ ‫ﻫــﺬا ا ﻟ ـﻔــﺮ ﻳــﻖ ﻳـﺘـﻜــﻮن ﻣــﻦ‬ ‫ﻧ ـ ـﺴـ ــﺎء ور ﺟ ـ ـ ـ ــﺎل ﻣـ ـﻘـ ـﺘ ــﺪر ﻳ ــﻦ‬ ‫ﻓـ ــﺄ ﺳـ ــﺎس ﻋ ـﻤ ـﻠ ـﻨــﺎ ﻛ ـﻤ ـﺠ ـﻠــﺲ‬ ‫ا ﺳـﺘـﺸــﺎري ﻫــﻮ ا ﻟـﺠــﻮاب ﻋﻦ‬ ‫ﻃ ـﻠ ـﺒــﺎت ا ﻟـ ـ ــﺮأي واﻹ ﺣـ ـ ــﺎﻻت‬ ‫وﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﻌﻤﻞ اﻷول‪.‬‬ ‫> ﻫ ــﻞ ﻟ ـﻠ ـﺸ ـﺒــﺎب ﻣ ـﻜــﺎن ﻓــﻲ‬ ‫ﻣـ ـﺠـ ـﻠ ــﺲ ا ﳌ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻓ ـ ـﺴـ ــﺔ أم أ ﻧـ ـﻜ ــﻢ‬ ‫ﺗـ ـﻌـ ـﺘـ ـﻤ ــﺪون‪ ،‬ﺧـ ـﺼ ــﻮ ﺻ ــﺎ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫أﻧﺎس ذوي ﺧﺒﺮة؟‬ ‫< أ ﻋـ ـ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ـ ــﺎء ا ﳌ ـ ـﺠ ـ ـﻠـ ــﺲ‬ ‫ﺷ ـﺒــﺎب ﻣ ـﻘ ـﺘــﺪرون‪ ،‬ﺗ ـﺘــﺮاوح‬ ‫أ ﻋـ ـﻤ ــﺎر ﻫ ــﻢ ﻣ ــﺎ ﺑ ــﲔ ‪ 30‬و‪40‬‬ ‫ﺳ ـﻨــﺔ ﻧ ـﺴــﺎء ور ﺟـ ــﺎﻻ‪ ،‬ﻛـﻠـﻬــﻢ‬

‫ﻗــﺎ ﻧــﻮ ﻧ ـﻴــﻮن وا ﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد ﻳــﻮن‪،‬‬ ‫ذوو ﺗـ ـ ـﻜ ـ ــﻮ ﻳ ـ ــﻦ ﻣـ ـ ـﻬ ـ ــﻢ ﺑـ ـﻌ ــﺪ‬ ‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‪ ،‬وﻟﻬﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ‬ ‫إدارا ﺗـ ـ ـﻬ ـ ــﻢ‪ ،‬ﺑ ــﺎﻹ ﺿ ــﺎ ﻓ ــﺔ إ ﻟــﻰ‬ ‫اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺘﻲ أﺧﺬوﻫﺎ ﻫﻨﺎ‬ ‫وا ﻟ ـﺘ ـﻜــﻮ ﻳــﻦ ا ﻟ ــﺬي ا ﺳ ـﺘ ـﻔــﺪ ﻧــﺎ‬ ‫ﻣـ ـﻨ ــﻪ ﺟ ـﻤ ـﻴ ـﻌــﺎ ﻣـ ــﻊ ا ﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺔ‬ ‫اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫـ ــﻞ أ ﻧـ ـﺠ ــﺰ ﺗ ــﻢ درا ﺳـ ـ ــﺎت‬ ‫ﺣ ـ ــﻮل ﻣ ـﻨ ــﺎ ﻓ ـﺴ ــﺔ ا ﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎع ﻏ ـﻴــﺮ‬ ‫ا ﳌﻬﻴﻜﻞ ؟‬ ‫< أ ﻧ ـﺠــﺰ ﻧــﺎ درا ﺳ ــﺔ ﺣــﻮل‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺎع ﻏ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮ ا ﳌ ـ ـﻬ ـ ـﻴ ـ ـﻜـ ــﻞ‬ ‫و ﻛــﺎ ﻧــﺖ ﺻـﻌـﺒــﺔ ﺟــﺪا‪ ،‬و ﻫــﺬه‬ ‫ﻫــﻲ ا ﻟ ــﺪرا ﺳ ــﺎت ا ﻟ ـﺨــﺎر ﺟ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻧﺠﺰﻧﺎﻫﺎ‪.‬‬ ‫> ﺑﻤﺎ أﻧﻜﻢ ﻗﻠﺘﻢ‪ ،‬إﻧﻜﻢ أﻧﺘﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎء ﺑﻜﻠﻤﺔ اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺮﻳﻊ‪،‬‬ ‫و ﺑـﻤــﺎ أن ا ﻟـﺤـﻜــﻮ ﻣــﺔ ا ﻟـﺤــﺎ ﻟـﻴــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺣ ـﻤ ـﻠ ـﺘ ـﻬــﺎ اﻻ ﻧـ ـﺘـ ـﺨ ــﺎ ﺑـ ـﻴ ــﺔ ر ﻓ ـﻌــﺖ‬ ‫ﺷـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎرات ﻣـ ـ ــﻦ ﺑـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ أ ﻧـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﺎرب ا ﻗـ ـ ـﺘـ ـ ـﺼ ـ ــﺎد ا ﻟـ ــﺮ ﻳـ ــﻊ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﻔـ ـ ـﺴ ـ ــﺎد‪ ،‬ﻫ ـ ــﻞ ﺗـ ـ ـ ــﺮون أ ﻧـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻫﺬه؟‬ ‫< ﻫـ ــﺬه ﻣ ـﺴــﺎ ﺋــﻞ ﺧــﺎ ﺻــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬أ ﻧــﺎ ﻻ‬ ‫أر ﻳ ــﺪ أن أ ﻋ ـﻄــﻲ رأ ﻳ ــﻲ ﺣــﻮل‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‪ ،‬وأﺟﺰم إن‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻧﺠﺤﺖ أو ﻓﺸﻠﺖ‪.‬‬ ‫ﻟ ـﻜ ـﻨــﻲ أ ﺳ ـﺘ ـﻄ ـﻴــﻊ أن أ ﺟ ـﻴــﺐ‬ ‫ﺑـﻄــﺮ ﻳـﻘــﺔ ﻏـﻴــﺮ ﻣ ـﺒــﺎ ﺷــﺮة‪ .‬ﻓﻲ‬ ‫رأ ﻳـ ـ ــﻚ ﻣـ ــﻦ ا ﻟـ ـ ــﺬي ﻳ ـﻤ ـﻜ ــﻦ أن‬ ‫ﻳﻜﻮن وراء اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺮﻳﻊ؟‬ ‫إ ﻧ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ا ﳌـ ـ ـﻘ ـ ــﺎو ﻟ ـ ــﺔ ا ﳌـ ـﻐ ــﺮ ﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﳌـﻔـﻬــﻮم ا ﻟ ـﻌــﺎم‪ ،‬ا ﻟـﺤـﻜــﻮ ﻣــﺔ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻠـ ـ ـﻄ ـ ــﺎت ا ﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻮ ﻣـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻛـ ـ ــﺬ ﻟـ ـ ــﻚ‪ ،‬ا ﳌ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﻮﻻت ﺗ ـﺴ ـﻌــﻰ‬ ‫إ ﻟـ ـ ـ ـ ــﻰ ا ﻟ ـ ـ ــﺮ ﺑـ ـ ـ ــﺢ و ﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﺬا ﺣ ــﻖ‬ ‫ﻣـﺸــﺮوع ﻟـﻬــﺎ ﻻ ﻳـﻤـﻜــﻦ ﻷ ﺣــﺪ‬ ‫أن ﻳـ ـﻤـ ـﻨـ ـﻌـ ـﻬ ــﺎ ﻣ ـ ـﻨـ ــﻪ‪ .‬و ﻟـ ـﻜ ــﻦ‬ ‫ﺣـ ــﲔ ﺗ ـﺘ ـﻔــﻖ ﻣـ ـﻘ ــﺎو ﻟـ ـﺘ ــﺎن أو‬ ‫ﺛ ـ ــﻼث ﻋـ ـﻠ ــﻰ ر ﻓ ـ ــﻊ اﻷ ﺳ ـ ـﻌ ــﺎر‬ ‫أو ا ﻟ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻘ ـ ــﺺ ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ـ ــﻮدة‬ ‫ا ﳌ ـﻨ ـﺘــﻮ ﺟــﺎت‪ ،‬ﻓــﺈ ﻧ ـﻨــﺎ ﻧـﺼـﺒــﺢ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻇ ــﻞ ﻣ ــﺎ ﻳ ـﻌــﺮف ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺢ‬ ‫ﻏـﻴــﺮ ا ﳌ ـﺸــﺮوع‪ .‬و ﺑــﺎﻹ ﺿــﺎ ﻓــﺔ‬ ‫إ ﻟ ـ ـ ـ ــﻰ ذ ﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬ﺗ ـ ـﻌ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺮ ﻫ ـ ــﺬه‬ ‫ا ﳌـ ـﻨ ــﺎ ﻓـ ـﺴ ــﺔ ﻏـ ـﻴ ــﺮ ا ﳌـ ـﺸ ــﺮو ﻋ ــﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـﻌ ـ ـﺴ ـ ـﻔـ ــﺎ ﺿ ـ ـ ــﺪ ا ﳌ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻓ ـ ـﺴـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـﺸــﺮ ﻳـﻔــﺔ وا ﻟ ـﺸ ـﻔــﺎ ﻓــﺔ‪ ،‬و ﻫــﺬا‬ ‫ﻫـ ــﻮ ا ﻟـ ــﺮ ﻳـ ــﻊ ﻏـ ـﻴ ــﺮ ا ﻟـ ـﺸ ــﺮ ﻋ ــﻲ‬ ‫ا ﻟ ــﺬي ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﻳ ـﺼــﺪر ﻣــﻦ‬ ‫ﻃﺮف اﳌﻘﺎوﻻت‪ .‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫إ ﻟ ـ ـ ــﻰ ا ﻟ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﻊ ا ﻟ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدر ﻋــﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻮ ﻣ ــﺔ‪ ،‬ﻫ ـ ــﺬه اﻷ ﺧـ ـﻴ ــﺮة‬ ‫ﺗ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻮ ﻓـ ـ ــﺮ ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ﺻ ـ ـﻔ ـ ـﻘ ـ ــﺎت‬ ‫ﻋ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﻮ ﻣ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـ ـﻀـ ـ ــﻊ ﻓ ـ ـﻴ ـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﺷﺮوﻃﺎ‪ ،‬ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻠﺘﺰم‬ ‫ﺑ ـﻬــﺎ ﺳــﻮا ﻫــﺎ و ﻫ ــﺬا ﺗـﺼــﺮف‬ ‫ﻻ ﺗـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻓـ ـ ـﺴ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ ﻃـ ـ ــﺮف‬ ‫ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻮ ﻣــﺔ ﻳــﺪ ﺧــﻞ ﻓــﻲ إ ﻃــﺎر‬ ‫اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺮﻳﻊ ﻛﺬﻟﻚ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË UUIŁ‬‬

‫> «‪190 ∫œbF‬‬ ‫> «'‪2014 ÍU 16 o«u*« 1435 Vł— 16 WFL‬‬

‫‪qłd« w W¹Ë«d×B« …√d*« dFý ÆÆ åŸ«d³²«ò‬‬

‫‪”U¹—u²Ý√ dO√ …ezU−Ð “uH¹ e¹dOÐ n¹“uł‬‬

‫ﻛﻼم ﻣﻨﻈﻮم ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﻮت اﳌﺮأة > ﻣﻔﺘﺎح ﻟﻔﻬﻢ ﺷﺨﺼﻴﺔ اﳌﺮأة اﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﻣﻨﺤﺖ ﺟــﺎﺋــﺰة أﻣـﻴــﺮ أﺳ ـﺘــﻮرﻳــﺎس ﻟﻠﻌﻠﻮم اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ ﺑــﺮﺳــﻢ اﻟـﻌــﺎم‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺆرخ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻣﻦ أﺻﻞ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺟﻮزﻳﻒ ﺑﻴﺮﻳﺰ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ أول أﻣــﺲ )اﻷرﺑـﻌــﺎء(‪ ،‬ﺑﺄوﻓﻴﻴﺪو )ﺷﻤﺎل إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ(‪ ،‬ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ اﳌﺮﻣﻮﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻨﺢ ﻫــﺬه اﻟﺠﺎﺋﺰة ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ أو ﻣﺆﺳﺴﺔ أو ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ أﺷﺨﺎص‬ ‫أو ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺎت ﻳـﺸـﻜــﻞ ﻋـﻤـﻠـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل اﻹﺑ ـ ــﺪاع واﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ ﻓــﻲ ﻣـﻴــﺎدﻳــﻦ‬ ‫اﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬واﻟﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬واﻻﻗﺘﺼﺎد‪ ،‬واﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ‪ ،‬واﻟﺘﺎرﻳﺦ‪ ،‬وﻋﻠﻢ‬ ‫اﻟﻨﻔﺲ‪ ،‬وﻋﻠﻢ اﻻﺟﺘﻤﺎع وﻏﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬه اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫واﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺟﻮزﻳﻒ ﺑﻴﺮﻳﺰ‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ ‪ 14‬ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪ 1931‬ﺑﻼروك دوﳌﺲ )أرﻳﻴﺞ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ(‪ ،‬أﺳﺘﺎذ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ واﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻹﻳﺒﻴﺮي‬ ‫اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‪.‬‬ ‫وأﻟﻒ ﺑﻴﺮﻳﺰ‪ ،‬ﻣﺆﺳﺲ وأول ﻣﺪﻳﺮ ل"ﺑﻴﺖ اﻟﺒﻠﺪان اﻹﻳﺒﻴﺮﻳﺔ"‪ ،‬اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ ﺣﻮل اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﲔ‪ ،‬ﻣﻦ أﺑﺮزﻫﺎ "ﺛﻮرة ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت‬ ‫ﻗﺸﺘﺎﻟﺔ )‪ "(1521-1520‬و"إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ ..‬اﳌﻠﻮك اﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ" و"ﻣﺤﺎﻛﻢ اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ‬ ‫ﻓﻲ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ" و"اﻷﺳﻄﻮرة اﻟﺴﻮداء ﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺎ"‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻨﺢ ﻣﺆﺳﺴﺔ "أﻣﻴﺮ أﺳﺘﻮرﻳﺎس" ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻣﻨﺬ ‪ ،1981‬ﺟﺎﺋﺰة أﻣﻴﺮ‬ ‫أﺳﺘﻮرﻳﺎس ﻓﻲ ﻓﺌﺎت اﻻﺗﺼﺎﻻت‪ ،‬واﻟﻔﻨﻮن‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎون اﻟﺪوﻟﻲ‪ ،‬واﻟﺒﺤﺚ‬ ‫اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﺘﻘﻨﻲ‪ ،‬واﻟﺮﻳﺎﺿﺔ‪ ،‬واﻟﻔﻨﻮن‪ ،‬واﻟﻌﻠﻮم اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺴﻠﻢ ﻫﺬه اﻟﺠﻮاﺋﺰ وﻟﻲ ﻋﻬﺪ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻓﻴﻠﻴﺒﻲ دي ﺑﻮرﺑﻮن‪ ،‬اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟـﻔـﺨــﺮي ﻟـﻬــﺬه اﳌــﺆﺳـﺴــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣـﻔــﻞ أﻛــﺎدﻳـﻤــﻲ رﺳـﻤــﻲ ﻳـﻘــﺎم ﻓــﻲ أوﻓـﻴـﻴــﺪو‬ ‫ﻋﺎﺻﻤﺔ إﻣﺎرة أﺳﺘﻮرﻳﺎس‪.‬‬

‫«½‪wHÝPÐ —uł ÊUłdN UOUF ‚öD‬‬

‫ﺻﻮرة ﺣﻮل ﻧﺪوة اﻟﺘﺒﺮاع ﺑﺪار اﻟﻔﻨﻮن )ﺧﺎص(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬إﺳﻼم ﺑﺪاد‬ ‫ﻋــﺮ ﻓــﺖ ا ﻟـﻌــﺎ ﻟـﻴــﺔ ﻣــﺎء اﻟﻌﻴﻨﲔ‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـﻀـ ــﻮ ا ﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺎد ﻛ ـ ـﺘـ ــﺎب ا ﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‪،‬‬ ‫واﻷ ﺳ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺎذة ﺑ ـﻜ ـﻠ ـﻴــﺔ اﻵداب ﻓــﻲ‬ ‫ا ﳌـﺤـﻤــﺪ ﻳــﺔ‪ ،‬ﺷـﻌــﺮ "ا ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮاع" ﺑــﺄ ﻧــﻪ‬ ‫ﺻ ــﻮت ا ﳌـ ــﺮأة ا ﻟ ــﺬي ﺗـﻌـﺒــﺮ ﺑــﻪ ﻋــﻦ‬ ‫ﻛ ــﻞ ﻣ ــﺎ ﻳ ـﻌ ـﺘ ــﺮ ﻳ ـﻬ ــﺎ"‪ ،‬ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺔ أن‬ ‫"ا ﻟـ ـﺘ ــﺮ ﺑـ ـﻴـ ـﻌ ــﺔ" ﻫـ ــﻲ ﺑـ ـﻴ ــﺖ ﺷ ـﻌــﺮي‬ ‫ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﻄﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ‬ ‫ا ﻟــﻮزن واﻟﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻼن أي‬ ‫ﺧ ـﻄــﺄ أو ﻛ ـﺴــﺮ ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـ ــﻮزن ﻣـﻬـﻤــﺎ‬ ‫ﻛــﺎ ﻧــﺎ ﺑﺴﻴﻄﲔ ﳌــﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺸﺎز ﻓﻲ اﻹﻟﻘﺎء ﻳﻈﻬﺮ ﺟﻠﻴﺎ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻐﻨﺎء‪.‬‬ ‫ﻓــﺎ ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮاع‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﺟ ــﺎء ﻓــﻲ‬ ‫ﻣــﺪا ﺧ ـﻠــﺔ ﻣ ــﺎء ا ﻟ ـﻌ ـﻴ ـﻨــﲔ ﻓــﻲ ﻧــﺪوة‬ ‫ﻧ ـﻈ ـﻤ ـﻬــﺎ ﻧ ـ ــﺎدي اﻹ ﺑـ ـ ــﺪاع وا ﻟ ـﻔ ـﻜــﺮ‪،‬‬ ‫أول أ ﻣ ـ ـ ــﺲ )اﻷر ﺑ ـ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ـ ــﺎء(‪ ،‬ﺑ ـ ــﺪار‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻨـ ــﻮن ﺑ ـ ــﺎ ﻟ ـ ــﺮ ﺑ ـ ــﺎط‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ ﺛ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎن‪ ،‬ﻫ ــﻮ "إ ﺑـ ـ ـ ــﺪاع ﺷ ـﻔــﻮي‬ ‫ﻧـ ـ ـﺴ ـ ــﺎ ﺋ ـ ــﻲ ﺧ ـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ــﺺ ﻣ ـ ــﻮ ﺿ ـ ــﻮ ﻋ ـ ــﻪ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻐـ ــﺰل ﺑ ــﺎ ﻟ ــﺮ ﺟ ــﻞ ﻋـ ـﻤ ــﻮ ﻣ ــﺎ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻏــﺮار "ا ﻟـﻜــﺎف" ا ﻟــﺬي ﻳﻌﺪ اﻟﻮﺣﺪة‬ ‫ا ﻟ ـﺼ ـﻐــﺮى ﻓــﻲ ا ﻟ ـﺸ ـﻌــﺮ ا ﻟـﺤـﺴــﺎ ﻧــﻲ‬ ‫إذ ﻻ ﻳـﺘـﻀـﻤــﻦ إﻻ أر ﺑ ـﻌــﺔ أ ﺷ ـﻄــﺮ‪،‬‬ ‫وأن ا ﻟـ ـﺴـ ـﻤ ــﺮ ا ﻟـ ـﻨـ ـﺴ ــﺎ ﺋ ــﻲ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺮ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺷـﻜــﻞ ﻣـﺴــﺎ ﺟـﻠــﺔ أو ﻣـﺤــﺎورة‬ ‫ﺗﺒﺮاﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧــﻼل ار ﺗـﺠــﺎل ا ﻣــﺮأة‬ ‫ﻟﺸﻌﺮ ﻏﺰﻟﻲ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺄﺧﺮى‬ ‫ﻓــﻲ ا ﳌ ــﻮ ﺿ ــﻮع ذا ﺗـ ــﻪ‪ ،‬إﻻ أ ﻧ ــﻪ ﻳـﺘــﻢ‬

‫اﻟﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻇﻤﺔ ﻫﺬا اﻟﺼﻨﻒ‬ ‫اﻟﺸﻌﺮي ﻻﻋﺘﺒﺎرات اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وﻗﺎرﻧﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺑﲔ ﺷﻌﺮ‬ ‫"اﻟﺘﺒﺮاع" وﺷﻌﺮ ﻧﺴﺎء اﻟﺒﺸﺘﻮن‬ ‫اﻟﺬي ﺗﺘﻐﺰل ﻓﻴﻪ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ‪،‬‬ ‫إﻻ أن ﻫﺬا اﻷﺧﻴﺮ ﻳﺤﺘﻤﻞ اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ا ﳌـ ـ ـﻔ ـ ــﺮدات اﻹ ﺑ ــﺎ ﺣـ ـﻴ ــﺔ وا ﻟ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﻜﺒﻮﺗﺎت ا ﳌــﺮأة ﻫﻨﺎك‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـﻜـ ــﺲ ا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺒ ـ ــﺮاع ا ﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـﺘ ـﻤ ـﻴــﺰ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪم اﻹ ﻳـ ـﻀ ــﺎح‪" ،‬ﻷن ا ﳌـ ــﺮأة ﻓــﻲ‬ ‫ا ﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ ا ﻟ ـﺤ ـﺴــﺎ ﻧــﻲ ﻓــﻲ ﻣـﻜــﺎ ﻧـﻬــﺎ‬ ‫ا ﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴــﺢ‪ ،‬ﻋ ـﻜــﺲ ا ﻟ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﺮات ﻓــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـﺒ ـﻠــﺪان ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻷن ﺟـﻤــﺎ ﻟـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺘﺒﺮاع ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻏﻤﻮﺿﻪ وﻋﺪم‬ ‫اﻹ ﻓـ ـ ـﺼ ـ ــﺎح‪ ،‬ﻻ ﻋـ ــﻦ ﻧ ــﺎ ﻇ ـﻤ ـﺘ ــﻪ وﻻ‬ ‫ﻋــﻦ ا ﻟ ـﺸ ـﺨــﺺ ا ﳌ ـﻌ ـﻨــﻲ ﺑــﺎ ﻟـﺸـﻌــﺮ"‪.‬‬ ‫و ﻏ ــﺎ ﻟ ـﺒ ــﺎ ﻣ ــﺎ ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻞ ا ﻟ ـﺸــﺎ ﻋــﺮة‬ ‫أ ﺳـﻤــﺎء ﻣﺴﺘﻌﺎرة ﻛــﻲ ﻻ ﻳﻔﺘﻀﺢ‬ ‫أ ﻣ ــﺮ ﻫ ــﺎ‪ ،‬ﻻ ﺧــﻮ ﻓــﺎ‪ ،‬ﻟ ـﻜــﻦ ا ﺣ ـﺘــﺮا ﻣــﺎ‬ ‫ﻟـﻘـﻴـﻤـﻬــﺎ ا ﳌـﺠـﺘـﻤـﻌـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻫـﻨــﺎ ﺗـﺒــﺮز‬ ‫ﺧــﺎ ﺻـﻴــﺔ ا ﻟــﺮ ﻣــﺰ ﻳــﺔ ﻓــﻲ ﻫــﺬا ا ﻟـﻨــﻮع‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮ‪.‬‬ ‫إﻻ أﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻐﻨﻰ‬ ‫ﺑــﻪ ا ﳌ ــﺮأة ﻣــﻦ ﺷـﻌــﺮ ﻳـﻌــﺪ ﺗـﺒــﺮا ﻋــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻠ ـﻠ ـﺘ ـﺒــﺮاع ﺧ ـﺼــﺎ ﺋ ـﺼــﻪ وأ ﻫ ــﺪا ﻓ ــﻪ‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﻫ ــﻮ ﺣ ــﺎل ﻛ ــﻞ أ ﻧ ـ ــﻮاع ا ﻟـﺸـﻌــﺮ‬ ‫و"ا ﻟ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮل"‪ .‬ﻓـ ـﻬ ــﻮ ﺷـ ـﻌ ــﺮ ﻳ ـﺘ ـﻄــﻮر‬ ‫ﺑـﺘـﻄــﻮر ا ﻟ ـﻠ ـﻐــﺔ‪ ،‬و ﻳـﺘـﻔــﺎ ﻋــﻞ ﻣــﻊ ﻛﻞ‬ ‫ا ﻟـﻠـﻐــﺎت وا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﺎت وا ﳌـﺘـﻐـﻴــﺮات‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺠ ـﻌــﻞ "ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺒ ــﺮاع" ﻳـﺤـﺘـﻤــﻞ‬ ‫ا ﻟـ ـﻌ ــﺪ ﻳ ــﺪ ﻣـ ــﻦ ا ﳌـ ـﻌ ــﺎ ﺟ ــﻢ ا ﻟ ـﻠ ـﻐــﻮ ﻳــﺔ‬

‫واﻟﺮﻣﻮز اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأو ﺿـﺤــﺖ ﻣــﺎء اﻟﻌﻴﻨﲔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ــﺪا ﺧ ـ ـﻠـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻮ ﺿ ـ ــﻮع " ﺷـ ـﻌ ــﺮ‬ ‫ا ﻟـﺘـﺒــﺮاع‪ ،‬ﻗــﺮاء ة ﻓــﻲ ا ﳌـﻌـﺠــﻢ"‪ ،‬أ ﻧــﻪ‬ ‫و ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﻏــﻢ ﻣــﻦ "أن ا ﻟـﺘـﺒــﺮاع أﺻﺒﺢ‬ ‫أﻛﺜﺮ ارﺗﺒﺎﻃﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أن اﻟﺨﺰان اﳌﻮﻇﻒ ﻫﻮ اﻷرﺷﻴﻒ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺪ ﻳ ـ ـ ــﻢ‪ ،‬ا ﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺗـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻌـ ـﺼ ــﻲ‬ ‫ﺣﺴﺎﻧﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ا ﻟـﻨــﺎ ﻃـﻘــﲔ ﺑــﺎ ﻟـﺤـﺴــﺎ ﻧـﻴــﺔ"‪ ،‬ﻣـﺸـﻴــﺮة‬ ‫إ ﻟــﻰ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻫــﺬا اﻟﺸﻌﺮ ﻣﻊ ﻟﻐﺎت‬ ‫وﻟﻬﺠﺎت أﺧﺮى ﻣﺜﻞ اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﺳ ـ ـ ــﺮدت أ ﺑـ ـﻴ ــﺎ ﺗ ــﺎ ﺗ ـﺘ ـﻘــﺎ ﻃــﻊ‬ ‫ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﺤ ـﺴــﺎ ﻧ ـﻴــﺔ ﺑــﺎﻷ ﻣــﺎز ﻳ ـﻐ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وأ ﺧ ـ ـ ــﺮى ﺣ ـﺴ ــﺎ ﻧ ـﻴ ــﺔ ﺗ ــﻮ ﻇ ــﻒ ﺑ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻣﻔﺮدات ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫أ ﻋـ ـ ـﻄ ـ ــﺖ ﻣـ ـ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـﻌـ ـﻴـ ـﻨ ــﲔ‪،‬‬ ‫ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺟ ـﻤ ـﻌــﺖ ﻋ ـ ـﺸـ ــﺮات ﻗ ـﺼــﺎ ﺋــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮاع و ﻧ ـﻘ ـﻠ ـﺘ ـﻬــﺎ إ ﻟ ــﻰ ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟـﻔـﺼـﺤــﻰ ﻓــﻲ أ ﻃــﺮو ﺣــﺔ د ﻛ ـﺘــﻮراه‬ ‫ﻣـﺨـﻄــﻮ ﻃــﺔ ﻧــﺎ ﻗـﺸـﺘـﻬــﺎ ﻋــﺎم ‪،٢٠٠٩‬‬ ‫أ ﻣـﺜـﻠــﺔ ﻟـﺘـﺒــﺮ ﻳـﻌــﺎت ﺗــﻮ ﻇـﻔـﻬــﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ اﳌﺠﻬﻮﻟﺔ داﺋﻤﺎ‪ ،‬ﻣﻔﺮدات‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ود ﻳـﻨـﻴــﺔ وﻓﻨﻴﺔ ﺗﺼﻒ‬ ‫و ﻋــﻲ وﺗﻔﺎﻋﻞ ا ﳌــﺮأة ﻓــﻲ اﳌﺠﺘﻤﻊ‬ ‫اﻟﺤﺴﺎﻧﻲ ﺑﻤﺤﻴﻄﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺘﺠﺎوزة‬ ‫ﻣ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻮ ﻋـ ــﺎ ﻃ ـ ـﻔـ ــﻲ‪ ،‬ﺧـ ــﺎ ﺻـ ــﺔ ﺗ ـﻠــﻚ‬ ‫اﻷﺑﻴﺎت اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ اﳌﻮروﺛﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗــﺪل ﻋـﻠــﻰ أن ا ﳌ ــﺮأة ﻛــﺎ ﻧــﺖ ﺗﺘﻠﻘﻰ‬ ‫ا ﻟـ ـﻌـ ـﻠ ــﻢ ﻣ ـﺜ ـﻠ ـﻬــﺎ ﻣـ ـﺜ ــﻞ ا ﻟـ ــﺮ ﺟـ ــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫ا ﳌــﺎ ﺿــﻲ‪ ،‬ﺧــﺎ ﺻــﺔ ا ﻟ ـﻨــﺺ ا ﻟــﺪ ﻳـﻨــﻲ‬

‫ا ﻟــﺬي ﻳـﺤـﻀــﺮ ﺑـﻘــﻮة ﻓــﻲ ا ﻟـﺘـﺒــﺮاع‪،‬‬ ‫"ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻧﺼﺎ إﺑﺪاﻋﻴﺎ"‪.‬‬ ‫و ﻋـ ـ ـ ــﻦ ﻣ ـ ـﺸـ ــﺎر ﻛ ـ ـﺘـ ــﻪ ﻓـ ـ ــﻲ ﻫـ ــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺪوة‪ ،‬ﻳ ـ ـﻘـ ــﻮل ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ اﻷ ﻣ ـ ــﲔ‬ ‫ا ﻟ ـﺸ ـﻴــﺦ أ ﺣ ـﻤــﺪ‪ ،‬ﺑــﺎ ﺣــﺚ ﻓــﻲ اﻷدب‬ ‫ا ﻟ ـﺤ ـﺴــﺎ ﻧــﻲ‪ ،‬ﺷــﺎ ﻋــﺮ ور ﺋ ـﻴــﺲ ﺑﻴﺖ‬ ‫ا ﻟ ـﻘ ـﺼ ـﻴــﺪ ﻓ ــﻲ ﻣــﻮر ﻳ ـﺘــﺎ ﻧ ـﻴــﺎ‪ ،‬إ ﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺗﺠﺴﺪ ا ﻟـﺘـﺸــﺎرك ﺑــﲔ ﻣﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺎ‬ ‫و ﺟ ـﻨــﻮب ا ﳌ ـﻐــﺮب ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا ا ﻟ ـﻨــﻮع‬ ‫اﻷد ﺑــﻲ‪ ،‬اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋــﻦ ا ﻟـﺘـﺸــﺎرك ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـﻠ ـﻐــﺔ وا ﻟ ـﺒ ـﺤــﻮر ا ﻟ ـﺸ ـﻌــﺮ ﻳــﺔ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ‬ ‫"أن ا ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮاع ﻳـﻐـﻨــﻰ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻘــﻮا ﻟــﺐ‬ ‫اﻟﻔﻨﻴﺔ ذاﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ"‪.‬‬ ‫وو ﺻ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻒ ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺎ ﻋـ ـ ـ ــﺮ‬ ‫ا ﳌ ـ ــﻮر ﻳـ ـ ـﺘ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﻲ أن ا ﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺒ ـ ــﺮاع ﻗــﺪ‬ ‫"ﺗﺠﺎوز اﻟﻐﺰل اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺬﻛﻮر‬ ‫إ ﻟــﻰ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋــﻦ اﻹ ﺧــﻮة واﻵ ﺑــﺎء‬ ‫واﻷ ﻋ ـﻤــﺎم و ﻏـﻴــﺮ ﻫــﻢ ﻣــﻦ اﻷ ﻗ ــﺎرب‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ أن ﻓ ـﻬــﻢ ﺷ ـﻌــﺮ ا ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮاع‬ ‫ﻣــﺮ ﺗ ـﺒــﻂ ﺑ ـﻔ ـﻬــﻢ ا ﳌ ـ ــﺮأة ا ﻟ ـﺤ ـﺴــﺎ ﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻨ ـﺸــﺄ ﻓــﻲ ﺛ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ ﻣــﺰدو ﺟــﺔ‬ ‫ﻋــﺮﺑ ـﻴــﺔ وأ ﻣ ــﺎز ﻳـ ـﻐـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﺤــﺎ ﻓ ـﻈــﺔ"‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻮ ﺟ ــﺰا ﺧ ـﺼــﺎ ﺋــﺺ ا ﻟ ـﺘ ـﺒــﺮ ﻳ ـﻌــﺎت‬ ‫ﻓﻲ "أن ﺗﻘﻮل ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ أن ﺗﻘﻮﻟﻪ‪،‬‬ ‫وأﻻ ﻳ ـﻔ ـﻬــﻢ ﻣـ ــﻦ ﻣ ـﻨ ـﻄ ــﻮق ا ﻟ ـﻜ ــﻼم‬ ‫اﻟﺸﺨﺺ ا ﳌـﻘـﺼــﻮد ﺑــﺎ ﻟـﻐــﺰل‪ ،‬وأن‬ ‫ﺗـ ـﺠـ ـﻬ ــﻞ ﺷ ـﺨ ـﺼ ـﻴ ــﺔ ﻧ ــﺎ ﻇـ ـﻤ ــﺔ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻟﺸﻌﺮ"‪.‬‬ ‫ﻓ ـﺸ ـﻌ ــﺮ ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺮاع‪ ،‬ﺑــﺎ ﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﺸـﻴــﺦ أ ﺣ ـﻤــﺪ‪ ،‬ﻫــﻮ ﻣـﻔـﺘــﺎح ﻟﻔﻬﻢ‬ ‫ﺷﺨﺼﻴﺔ اﳌﺮأة اﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬

‫اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ أن ﺗـﺒــﺪع ر ﻏــﻢ اﻟﻘﻴﻮد‬ ‫ا ﳌ ـﻔــﺮو ﺿــﺔ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ‪ " ،‬ﻓ ـﻜــﻞ ﺷــﺎ ﻋــﺮ‬ ‫ﻣﻘﻴﺪ‪ ،‬ﺗﺘﻘﻴﺪ ﺷﺎﻋﺮﻳﺘﻪ"‪.‬‬ ‫وا ﻧـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺖ ﻣ ـ ـ ــﺪا ﺧ ـ ـ ــﻼت‬ ‫ا ﻟـ ـﺤـ ـﻀ ــﻮر‪ ،‬ﺑــﺎ ﻟ ـﺨ ـﺼــﻮص‪ ،‬ﺣــﻮل‬ ‫ا ﻟـ ـﺘـ ـﻘ ــﺎرب ﺑ ــﲔ ﻟ ـﻔ ـﻈ ـﺘــﻲ "ا ﻟـ ـﻜ ــﺎف"‬ ‫ا ﻟـﺤـﺴــﺎ ﻧـﻴــﺔ وا ﻟ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ ا ﻟـﻔـﺼـﺤــﻰ‪،‬‬ ‫و ﻋــﻼ ﻗــﺔ ﻓــﻦ ا ﻟـﻜـﻴـﻔــﺎن ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ‬ ‫ا ﻟـ ـﺴ ــﻮدان‪ ،‬و ﻛ ــﺬا ﺑـﺸـﻌــﺮ ا ﳌــﺰو ﻛــﻲ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس‪ -‬ﺗــﺎ ﻓ ـﻴــﻼ ﻟــﺖ‪،‬‬ ‫وأﻋﻴﻮر ﻓﻲ اﻟﺸﻤﺎل أو ﺗﺎﻣﺎواﻳﺖ‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ اﻷ ﻃـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ــﺲ ﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﻼل ﻣ ـ ــﻮ ﺳ ـ ــﻢ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﺼـ ــﺎد‪ ،‬أو ﻋـ ــﺮو ﺑ ـ ـﻴـ ــﺎت ﻓ ــﺎس‬ ‫ﺧﻼل ﻓﺼﻞ اﻟﺮﺑﻴﻊ أو ﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫و ﻛ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﺖ ﺳ ـ ـﻌ ـ ــﺪى ﻣـ ــﺎء‬ ‫ا ﻟـ ـﻌـ ـﻴـ ـﻨ ــﲔ‪ ،‬ا ﻟ ــﺮ ﺋـ ـﻴـ ـﺴ ــﺔ ا ﳌ ــﺆ ﺳـ ـﺴ ــﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﻨــﺎدي‪ ،‬ﻗــﺪ أ ﺷ ــﺎرت‪ ،‬ﻓــﻲ ا ﻓـﺘـﺘــﺎح‬ ‫ا ﻟـ ـﻠـ ـﻘ ــﺎء‪ ،‬إ ﻟ ـ ــﻰ أن ﻣـ ــﻮ ﺿـ ــﻮع ﻫ ــﺬه‬ ‫ا ﻟـ ـﻨ ــﺪوة ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ‪ ،‬ا ﻟـ ــﺬي ﻳ ـﻨــﺪرج‬ ‫ﻓ ــﻲ إ ﻃـ ــﺎر ا ﺣ ـﺘ ـﻔــﺎل دار ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﻮن‪-‬‬ ‫ا ﻟ ـ ــﺮ ﺑ ـ ــﺎط ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎ ﻓ ــﺔ اﻹ ﻓ ــﺮ ﻳـ ـﻘـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻬﺪف إﻟﻰ ﻧﻔﺾ اﻟﻐﺒﺎر ﻋﻦ ﻫﺬا‬ ‫ا ﻟـﻨـﻤــﻂ ا ﻟـﺸـﻌــﺮي ا ﻟــﺮا ﻗــﻲ ا ﻟـﺨــﺎص‬ ‫واﻷدب ا ﻟ ـﻨ ـﺴــﺎ ﺋــﻲ ا ﻟ ـ ــﺬي ﺑــﺮ ﻋــﺖ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺷــﻮا ﻋــﺮ ﺑﺎﻟﻠﻬﺠﺔ اﻟﺤﺴﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻣــﻦ ا ﳌـﻐــﺮب و ﻣــﻮر ﻳـﺘــﺎ ﻧـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫ﻣـ ـﺸـ ـﻴ ــﺮة ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﺨـ ـﺼ ــﻮص إ ﻟـ ـ ــﻰ أن‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ اﳌﻮرﻳﺘﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻴﺸﺔ ﺑﻨﺖ‬ ‫أ ﺣـ ـﻤ ــﺪ‪ ،‬ﻗ ــﺎ ﻣ ــﺖ ﺑ ـﺘــﺮ ﺟ ـﻤــﺔ ﻧ ـﻤــﺎذج‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺷـ ـﻌ ــﺮ ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺮاع إ ﻟـ ـ ــﻰ ا ﻟ ـﻠ ـﻐــﺔ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬

‫«*‪WOŠd*« WÐU²J« lO−Að v≈ uŽb¹ bOýdÐ .dJ« b³Ž wŠd*« nR‬‬ ‫دﻋ ـ ــﺎ اﳌـ ــﺆﻟـ ــﻒ اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣ ــﻲ ﻋـﺒــﺪ‬ ‫اﻟ ـ ـﻜـ ــﺮﻳـ ــﻢ ﺑـ ــﺮﺷ ـ ـﻴـ ــﺪ إﻟ ـ ـ ــﻰ ﺗ ـﺸ ـﺠ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎﺑ ــﺔ اﳌ ـ ـﺴ ــﺮﺣ ـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﻒ‬ ‫اﳌـ ــﻮاﻛ ـ ـﺒـ ــﺔ اﻹﻋـ ــﻼﻣ ـ ـﻴـ ــﺔ واﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺪﻳ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺼﻮص واﻟﻌﺮوض اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وإﻟﻰ ﺗﺤﻤﻞ اﳌﺴﺆوﻟﻴﺎت ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺗـﺠــﺎوز ﻧـﻔــﻖ اﻷزﻣــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ‬ ‫اﳌﺴﺮح اﳌﻐﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ـ ـ ـ ــﺎف ﺑ ـ ــﺮﺷ ـ ـﻴ ـ ــﺪ‪ ،‬أﻧ ـ ـ ــﻪ "ﻻ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﺮح ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺪون ﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﺪ ﻣـ ـﺴ ــﺮﺣ ــﻲ‬ ‫وﺑ ـ ـ ـ ــﺪون ﻋـ ـﻠ ــﻢ ﻣـ ـﺴ ــﺮﺣ ــﻲ وﺑـ ـ ــﺪون‬ ‫ﺛـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﺔ ﻣـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﺔ"‪ ،‬ﻣـ ـﺸـ ـﻴ ــﺮا إﻟ ــﻰ‬ ‫أﻧ ـ ــﻪ ﻓـ ــﻲ اﻟ ـﺴ ـﺒ ـﻌ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺎت ﻣـ ـﺜ ــﻼ ﻟــﻢ‬ ‫ﻳـﻜــﻦ اﳌ ـﻐــﺮب ﻳـﺘــﻮﻓــﺮ إﻻ ﻋـﻠــﻰ ﻋــﺪد‬ ‫ﻗـﻠـﻴــﻞ ﻣــﻦ اﻟ ـﺼ ـﺤــﻒ‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻦ ﻛــﺎﻧــﺖ‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﻮاﻛﺒﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎل اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﳌ ـ ــﻼﺣ ـ ــﻖ اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ‬ ‫اﻟﺼﺤﻒ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺤﻔﺰ اﳌﻬﻨﻴﲔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻄﺎء‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ راﺋﺪ اﳌﺴﺮح اﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻲ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ ﺑ ــﺄن اﳌ ـﺴــﺮح‬ ‫اﳌ ـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﻛـ ـ ــﺎن ﻳ ـﺤ ـﻈ ــﻰ ﺑ ـﺘ ــﻮاﺟ ــﺪ‬ ‫أﺳﻤﺎء ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺪ ﻣﻦ أﻣﺜﺎل‬ ‫ﻣـﺤـﻤــﺪ أدﻳ ــﺐ اﻟـ ـﺴ ــﻼوي‪ ،‬وﻣـﺤـﻤــﺪ‬ ‫ﺑــﺮادة‪ ،‬وﻣﺤﻤﺪ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﳌـﺴــﺎري‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪ اﻟﺠﺒﺎر اﻟﺴﺤﻴﻤﻲ‪ ،‬وإدرﻳﺲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺨـ ــﻮري وﻏـ ـﻴ ــﺮﻫ ــﻢ‪ ،‬ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ أن‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻛــﺎﻧــﺖ ﺗ ـﻌــﺮض ﻓـﺘـﻠـﻘــﻰ‬ ‫إﺷ ـﻌــﺎﻋــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ اﳌ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻟ ـﻨ ـﻘــﺪي‬ ‫وﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﳌﻮاﻛﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﻓـ ـ ـ ــﻲ ﻫـ ـ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻴ ـ ــﺎق‪ ،‬ﺷـ ــﺪد‬ ‫ﺑ ــﺮﺷـ ـﻴ ــﺪ‪ ،‬اﻟـ ـﺤ ــﺎﺻ ــﻞ ﻋ ـﻠ ــﻰ دﺑ ـﻠ ــﻮم‬ ‫اﻹﺧـ ــﺮاج اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ ﻣــﻦ أﻛــﺎدﻳـﻤـﻴــﺔ‬ ‫ﻣﻮﻧﺒﻮﻟﻲ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬وﻋﻠﻰ دﻛﺘﻮراه‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮح ﻣـ ــﻦ ﺟ ــﺎﻣ ـﻌ ــﺔ اﳌ ــﻮﻟ ــﻰ‬ ‫إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻤﻜﻨﺎس‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫إﻟ ـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘـ ــﺪ اﳌـ ـ ـﺴ ـ ــﺮﺣ ـ ــﻲ‪ ،‬داﻋ ـ ـﻴـ ــﺎ‬ ‫اﻹﻋﻼم اﳌﻜﺘﻮب واﻹﻋﻼم اﻟﺴﻤﻌﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـﺼ ـ ــﺮي إﻟ ـ ـ ـ ــﻰ أن ﻳ ـﻀ ـﻄ ـﻠ ـﻌ ــﺎ‬ ‫ﺑــﺪورﻫ ـﻤــﺎ ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺗـﻘــﺪﻳــﻢ ﺑــﺮاﻣــﺞ‬ ‫إذاﻋ ـ ـﻴـ ــﺔ وﺗ ـﻠ ـﻔ ــﺰﻳ ــﺔ ﺣ ـ ــﻮل اﳌ ـﺴ ــﺮح‬ ‫ﺑﻬﺪف ﺗﻘﺮﻳﺐ اﻟﺠﻤﻬﻮر اﳌﺴﺮﺣﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ أﻋﻤﺎﻟﻪ‪.‬‬ ‫ورأى اﳌ ـ ـ ــﺆﻟ ـ ـ ــﻒ واﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﺎﺣ ـ ــﺚ‬ ‫اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‪ ،‬اﳌ ــﺰداد ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﻛﺎن‬

‫ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺮﺷﻴﺪ‬

‫ﻋﺎم ‪ ،١٩٤٣‬أن اﳌﻌﻬﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﻦ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ واﻟ ـﺘ ـﻨ ـﺸ ـﻴــﻂ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ‪،‬‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـ ـﺘـ ــﻮﻓـ ــﺮ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺐ ﻓــﻲ‬ ‫اﻹﺧﺮاج وﻓﻲ اﻟﺴﻴﻨﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ ﻣﺜﻼ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﺎﺟــﺔ أﻳـﻀــﺎ إﻟــﻰ ﻓـﺘــﺢ ﺷﻌﺒﺔ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﺪ اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣ ــﻲ "أي ﻛ ـﻴــﻒ‬ ‫ﻧـﻘــﺮأ اﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ‪ ،‬وﻛـﻴــﻒ ﻧﻔﺴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫وﻛـ ـﻴ ــﻒ ﻧ ـﻘ ــﺮﺑ ـﻬ ــﺎ ﻣـ ــﻦ اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬ ــﻮر‪،‬‬ ‫وﻛ ـﻴ ــﻒ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﻧ ــﺆﺳ ــﺲ ﺛ ـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﻏـ ــﺮار ﺛ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻛــﺮة‬ ‫اﻟﻘﺪم أو ﻏﻴﺮﻫﺎ"‪.‬‬ ‫وأﻋـ ـ ـ ـ ـ ــﺮب ﻋـ ـ ــﻦ اﻋـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺎده أﻧـ ــﻪ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟــﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ أن ﺗﺸﺠﻊ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎﺑــﺔ اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣ ــﺬﻛ ــﺮا ﺑــﺄن‬ ‫اﻟ ــﻮزارة واﳌـﺴــﺮح اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟ ـﺨــﺎﻣــﺲ اﻟ ـﺘــﺰﻣــﺎ ﺑــﺈﺟــﺮاء ﻣ ـﺒــﺎراة‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺘ ــﺄﻟـ ـﻴ ــﻒ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮﺣـ ــﻲ ﻟ ـﺘ ـﺸ ـﺠ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟـﻜـﺘــﺎﺑــﺔ اﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﺳـﺒــﻖ ﻟﻪ‬ ‫أن اﻗ ـ ـﺘ ــﺮح اﳌـ ــﻮﺿـ ــﻮع ﻓ ــﻲ إﺣ ــﺪى‬

‫دورات اﳌﺠﻠﺲ اﻹداري ﻟﻠﻤﺴﺮح‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻣﺲ "ﻷﻧــﻪ ﻻ‬ ‫وﺟــﻮد ﳌﺴﺮح ﻣﻐﺮﺑﻲ إﻻ ﺑﻮﺟﻮد‬ ‫ﻧ ــﺺ ﻣ ـﺴــﺮﺣــﻲ ﻣ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻳ ـﺘ ـﻨــﺎول‬ ‫اﻟـ ـﻘـ ـﻀ ــﺎﻳ ــﺎ اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﺔ ﺑ ــﺄدﺑـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻠﻐﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺑﻮﻋﻲ‬ ‫ﻣﻐﺮﺑﻲ"‪.‬‬ ‫وﻻﺣـ ـ ـ ـ ــﻆ ﺑ ـ ــﺮﺷـ ـ ـﻴ ـ ــﺪ‪ ،‬اﻟـ ـﻌـ ـﻀ ــﻮ‬ ‫اﳌـ ـ ــﺆﺳـ ـ ــﺲ ﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘ ــﺎﺑ ــﺔ اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﲔ‬ ‫اﳌﻐﺎرﺑﺔ‪ ،‬أن اﳌﺴﺮح اﳌﻐﺮﺑﻲ اﻟﻴﻮم‬ ‫ﻳ ـ ـﻘـ ــﻮم أﺳ ـ ــﺎﺳ ـ ــﺎ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻻﻗـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎس‬ ‫وﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـﺘــﺮﺟ ـﻤــﺔ وﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻹﻋ ـ ــﺪاد‬ ‫"ﺑـ ـ ــﻞ وﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ اﻻﺧـ ـ ـﺘ ـ ــﻼس رﺑ ـ ـﻤـ ــﺎ"‪،‬‬ ‫وﻛــﺬا ﻋﻠﻰ إﻋــﺎدة ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﺎت ﻣـ ــﻦ اﻷدب اﻟ ـﻌــﺎﳌــﻲ‬ ‫ﺑــﺄﺷـﻜــﺎل ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣـﺸـﻴــﺮا إﻟــﻰ أن‬ ‫اﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻟــﻢ ﻳﻌﺪ ﻟــﻪ ذﻟــﻚ اﻹﺷـﻌــﺎع‬ ‫اﻟــﺬي ﻛــﺎن ﻓﻲ اﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎت ﻣﺜﻼ‪،‬‬ ‫ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ ﻛ ــﺎن ﻟ ـﻜــﻞ ﻓــﺮﻗــﺔ ﻣـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ‬

‫ﻣـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ ﻣــﺆﻟ ـﻔ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺴﺮح اﻟﻬﻮاة‪.‬‬ ‫وﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟـ ـﺼ ــﺪد‪ ،‬ذﻛ ــﺮ ﻋـﺒــﺪ‬ ‫اﻟ ـﻜــﺮﻳــﻢ ﺑــﺮﺷ ـﻴــﺪ ﺑــﺄﻧــﻪ ﻛ ــﺎن ﻟـﻔــﺮﻗــﺔ‬ ‫اﳌﺴﺮح اﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ وﺟﺪة اﻟﺮاﺣﻞ‬ ‫أﺣـﻤــﺪ ﻣـﺴـﻜــﲔ‪ ،‬وﻟـﻠـﻤـﺴــﺮح اﻷدﺑــﻲ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﺗـ ـ ـﻄ ـ ــﻮان رﺿ ـ ـ ـ ــﻮان أﺣ ـ ـ ـ ــﺪادو‪،‬‬ ‫وﻛﺎن ﻟﻔﺮﻗﺔ اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ اﳌﺮاﻛﺸﻴﺔ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ واﻟﺰﺟﺎل ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻬﺮﻣﺎن‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ ﻗــﻮﻟــﻪ إن "اﻷﻣ ـ ــﺮ اﻗـﺘـﺼــﺮ‬ ‫اﻵن ﻋﻠﻰ اﻹﻋﺪاد وﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﻟــﻢ ﻧـﻌــﺪ ﻧـﺠــﺪ ذﻟــﻚ اﳌ ـﺴــﺮح اﻟــﺬي‬ ‫ﻳـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎول اﻟ ـﻘ ـﻀ ــﺎﻳ ــﺎ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻜـ ــﺮﻳـ ــﺔ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ واﻟـ ـﻌ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﻟﻌﺎﳌﻴﺔ"‪.‬‬ ‫ورأى ﺑــﺮﺷ ـﻴــﺪ أﻧ ــﻪ ﻓــﻲ اﻟـﺴـﻨــﺔ‬ ‫اﳌ ـ ــﺎﺿـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻟـ ـ ــﻢ ﺗـ ـ ـﻌ ـ ــﺮف اﻟ ـ ـﺴـ ــﺎﺣـ ــﺔ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ أي ﺟــﺪﻳــﺪ‪،‬‬ ‫وﺑـ ـ ـ ـ ــﺮر ﻫـ ـ ـ ــﺬا ﺑ ـ ـﻘـ ــﻮﻟـ ــﻪ إن "ﻫ ـ ـﻨـ ــﺎك‬

‫ﻣﺴﺮﺣﺎ وﻣﺴﺮﺣﻴﺎت ﺗﻨﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫وزارة اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻟـ ـﺸ ــﻲء اﻟ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﺮ‪،‬‬ ‫وﻟ ـ ـﻜ ــﻦ ﻫ ـ ــﺬا اﻹﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎج ﻻ ﻳـ ـﺠ ــﺪ ﻟــﻪ‬ ‫اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟـﻜــﺎﻓــﻲ‪ ،‬إذ ﻳـﻌــﺮض ﻓﻲ‬ ‫اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎﻧــﺎت ﻓ ـﻘــﻂ‪ ،‬وﺑــﺎﻟ ـﺘــﺎﻟــﻲ ﻻ‬ ‫ﻳ ـﺼــﻞ إﻟـ ــﻰ اﳌ ـﻨــﺎﻃــﻖ اﻟ ـﻨــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮب"‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أن "ﻫــﺬا اﻟﻮﻃﻦ‬ ‫ﻣ ـﻤ ـﺘــﺪ ﻣ ـﺴــﺎﺣــﺔ وﻋ ـﻤ ـﻘــﺎ ﺗــﺎرﻳـﺨـﻴــﺎ‬ ‫وﺟ ـﻐــﺮاﻓ ـﻴــﺎ‪ ،‬وﻟ ـﻬــﺬا ﻛــﺎن ﺿــﺮورﻳــﺎ‬ ‫أن ﻳ ـﺼــﻞ إﺷ ـﻌــﺎع اﻟ ـﻔــﻦ اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‬ ‫إﻟﻰ ﻛﻞ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وأﻓ ـ ـ ــﺎد ﺑ ـ ــﺄن اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮح أﺳ ــﺎﺳ ــﺎ‬ ‫ﻫﻮ ذﻟــﻚ اﻟﺘﻼﻗﻲ ﺑﲔ اﳌﺒﺪع وﺑﲔ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮره‪ ،‬وأن "ﻣﺎ ﻳﻨﻘﺺ اﳌﺴﺮح‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻫﻮ اﻟﺠﻤﻬﻮر‪ ،‬إذ أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻧــﻮﻋــﺎ ﻣــﻦ اﻟ ـﻬــﺮوب اﻟ ـﺠـﻤــﺎﻋــﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﺎت‪ ،‬اﻟـﺸــﻲء اﻟــﺬي ﻳﺠﻌﻞ‬ ‫ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮا ﻣ ــﻦ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺗ ـﻘ ــﺪم أﻣ ـ ــﺎم اﻟـ ـﻜ ــﺮاﺳ ــﻲ اﻟـ ـﻔ ــﺎرﻏ ــﺔ"‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ أن اﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ ﻳـ ـﻌ ــﺰو ﻫــﺬا‬ ‫إﻟــﻰ ﻃﻐﻴﺎن ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟـﺼــﻮرة وإﻟــﻰ‬ ‫وﺟﻮد اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫و"ﻟ ـ ـﻜ ــﻦ ﻓ ــﻲ اﻟـ ــﻮاﻗـ ــﻊ ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﺧ ـﻠــﻞ‪،‬‬ ‫وﻫﺬا اﻟﺨﻠﻞ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻟﺤﺪ اﻵن"‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ إﺻ ـ ــﺪارات ﺑــﺮﺷ ـﻴــﺪ‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﻛ ـ ـ ــﺮم ﺧ ـ ـ ــﻼل اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺎم اﳌ ـ ــﺎﺿ ـ ــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫ﻃ ــﺮف أﻣ ـﻴــﺮ اﻟ ـﺸــﺎرﻗــﺔ إﻟ ــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ‬ ‫ﻣ ـ ـﺠ ـ ـﻤ ــﻮﻋـ ــﺔ ﻣـ ـ ــﻦ ﻛـ ـ ـﺒ ـ ــﺎر اﳌ ــﺆﻟـ ـﻔ ــﲔ‬ ‫اﳌ ـ ـﺴ ـ ــﺮﺣ ـ ـﻴ ـ ــﲔ اﻟ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ــﺮب‪" ،‬ﻋـ ـﻄـ ـﻴ ــﻞ‬ ‫واﻟ ـ ـﺨ ـ ـﻴـ ــﻞ واﻟـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺎرود" و"ﺳـ ــﺎﻟـ ــﻒ‬ ‫ﻟــﻮﻧـﺠــﺔ" )‪ ،(١٩٧٦‬و"اﻣ ــﺮؤ اﻟﻘﻴﺲ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺑ ــﺎرﻳ ــﺲ" )‪ ،(١٩٨٢‬و"ﺣ ـ ــﺪود‬ ‫اﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﺎﺋ ـ ــﻦ واﳌـ ـ ـﻤـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ ﻓـ ـ ــﻲ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮح‬ ‫اﻻﺣ ـﺘ ـﻔــﺎﻟــﻲ" )‪ ،(١٩٨٣‬و"اﳌـ ـﺴ ــﺮح‬ ‫)‪،(١٩٩٠-١٩٨٩‬‬ ‫اﻻﺣـ ـ ـﺘـ ـ ـﻔ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻲ"‬ ‫و"اﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻤﻴﻊ" )‪،(١٩٨٥‬‬ ‫و"اﻻﺣ ـﺘ ـﻔــﺎﻟ ـﻴــﺔ‪ :‬ﻣــﻮاﻗــﻒ وﻣــﻮاﻗــﻒ‬ ‫ﻣ ـﻀــﺎدة" )‪ ،(١٩٩٣‬و"اﻻﺣـﺘـﻔــﺎﻟـﻴــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ أﻓـ ــﻖ اﻟ ـﺘ ـﺴ ـﻌ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺎت")‪،(١٩٩٣‬‬ ‫و"ﻣ ـ ــﺮاﻓ ـ ـﻌ ـ ــﺎت اﻟـ ــﻮﻟـ ــﺪ اﻟ ـﻔ ـﺼ ـﻴ ــﺢ"‪،‬‬ ‫و"اﻟﺪﺟﺎل واﻟﻘﻴﺎﻣﺔ"‪ ،‬و"اﳌﺆذﻧﻮن‬ ‫ﻓــﻲ ﻣــﺎﻟ ـﻄــﺔ"‪ ،‬و"ﻏ ــﺎﺑ ــﺔ اﻹﺷ ـ ــﺎرات"‬ ‫)‪ ،(١٩٩٩‬و"اﺑ ــﻦ اﻟــﺮوﻣــﻲ ﻓــﻲ ﻣــﺪن‬ ‫اﻟﺼﻔﻴﺢ" )‪.(٢٠٠٥‬‬ ‫)ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮﻓﺎﻋﻲ‪ :‬و م ع(‬

‫اﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣـﺴــﺎء )اﻟ ـﺜــﻼﺛــﺎء( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﺑــﺂﺳـﻔــﻲ‪ ،‬ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟ ــﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻴﺎﻟﻲ‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎن ﺟﺴﻮر‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﺸﺎرك ﻓﻴﻪ ﻓﺮق ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬وﻣﺼﺮ‪ ،‬واﻟﺠﺰاﺋﺮ‪،‬‬ ‫وروﻣﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬وﻓﺮق ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻴﻮم اﻷول ﻣﻦ ﻫﺬا اﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ "ﺟﺴﻮر"‬ ‫ﺑﺪﻋﻢ وﺗﻨﺴﻖ ﻣﻊ اﳌﻨﺪوﺑﻴﺔ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬واﻟﺬي ﻳﺴﺘﻤﺮ إﻟﻰ ﻳﻮم ‪ 18‬ﻣﺎي‬ ‫اﻟـﺤــﺎﻟــﻲ‪ ،‬ﻋــﺮض ﻟــﻮﺣــﺔ ﻟﻔﻦ اﻟﺤﻠﻘﺔ ﺑﺴﺎﺣﺔ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﺗﺤﺖ ﻋـﻨــﻮان "ﻧﻤﺸﻴﻮ‬ ‫ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮح"‪ ،‬وﻫــﻲ دﻋ ــﻮة ﻣــﻮﺟـﻬــﺔ إﻟــﻰ اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر ﻣــﻦ أﺟــﻞ اﻟــﺬﻫــﺎب إﻟــﻰ اﳌ ـﺴــﺮح ﻗــﺎم‬ ‫ﺑﺘﻨﺸﻴﻄﻬﺎ ﻣﺴﺮﺣﻴﻮن ﻓﻜﺎﻫﻴﻮن ﻣﻦ اﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﺷﻬﺪت اﻟﻔﻘﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ أﻣﺴﻴﺔ )اﻟﺜﻼﺛﺎء( ﻋﺮﺿﺎ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﻟﻔﻨﻮن‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان "اﻟﻔﻨﺎن" ﻟﻔﺮﻗﺔ ﺟﻨﻮب ﺟﻴﻼﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﺰاﺋﺮ‪ ،‬وﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺄﻟﻴﻒ‬ ‫وإﺧﺮاج ﻋﻠﻲ اﻟﻐﺎﻟﺒﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﻌﺎم ﻟﻬﺬا اﳌﻬﺮﺟﺎن ورﺷــﺎت ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﳌﺴﺮح‬ ‫واﳌﻬﻦ اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻪ وﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮوض ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮق اﳌﺸﺎرﻛﺔ‪.‬‬

‫‪UO½U³ÝSÐ ¢uOO¢ Õd Z«dÐ rŽœ‬‬ ‫واﻓﻘﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻛﺎﻃﺎﻟﻮﻧﻴﺎ اﳌﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗــﺮار ﺗﺨﺼﻴﺺ ‪ 4.4‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫أورو ﻟــﺪﻋــﻢ ﺑــﺮاﻣــﺞ ﻣـﺴــﺮح ﻟﻴﺴﻴﻮ‪ ،‬أﻛـﺒــﺮ وأﻋ ــﺮق اﳌ ـﺴــﺎرح ﻓــﻲ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺧﻄﻄﻪ اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﺮﺳﻢ أﻋﻮام ‪ 2014‬و‪. 2017‬‬ ‫وأﻓـ ــﺎد ﺑ ــﻼغ ﻟـﻠـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ اﳌـﺤـﻠـﻴــﺔ‪ ،‬أول أﻣ ــﺲ )اﻷرﺑ ـ ـﻌ ــﺎء(‪ ،‬أن اﳌﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺳﻤﺢ ﻟــﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎت ﻓﻲ رأس ﻣﺎل‬ ‫اﳌﺴﺮح ﻣﻮزﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﺜﻼث اﳌﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫وذﻛﺮ اﳌﺼﺪر ذاﺗﻪ‪ ،‬أن اﳌﺒﻠﻎ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﳌﺨﻄﻂ إﻋﺎدة ﺗﺄﻫﻴﻞ اﳌﺴﺮح‬ ‫ﻳﺼﻞ ‪ 11‬ﻣﻠﻴﻮن أورو‪ ،‬ﺗﺴﺎﻫﻢ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ اﳌﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺸﺆون‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 85‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﺎﻗﻲ ﺑﻠﺪﻳﺔ اﳌﺪﻳﻨﺔ‬ ‫واﳌﺠﻠﺲ اﻻﻗﻠﻴﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ أن "ﻣﺴﺮح ﻟﻴﺴﻴﻮ اﻟﻜﺒﻴﺮ" أﺳﺲ ﻋﺎم ‪ ،1847‬وﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﺞ "‬ ‫اﻟﺮاﻣﺒﻼ" اﻟﻘﻠﺐ اﻟﻨﺎﺑﺾ ﳌﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺴﻊ ﻗﺎﻋﺔ ﻋﺮض ﻫﺬا اﳌﺴﺮح اﻟﺬي أﻋﻴﺪ ﺗﺄﻫﻠﻴﻪ ﻋﺎم ‪ 1999‬ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﺗﻌﺮض ﻟﺤﺮﻳﻖ ﻋﺎم ‪ 1994‬ﻟﻘﺮاﺑﺔ ‪ 2300‬ﻣﺘﻔﺮج‪.‬‬

‫'‪WOI¹dù« ULMO« ÊUłdN rOJ% WM‬‬ ‫ﻳــﺮأس اﳌـﺨــﺮج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺗﻤﻴﺘﻲ ﺑــﺎﺳــﻮري ﻣــﻦ اﻟـﻜــﻮت دﻳـﻔــﻮار ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ‬ ‫اﻟﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮة ﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺨﺮﻳﺒﻜﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻌﻘﺪ ﻣﺎ ﺑﲔ‬ ‫‪ 14‬و‪ 21‬ﻳﻮﻧﻴﻮ اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺗﺤﺖ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺠﻼﻟﺔ اﳌﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس‪.‬‬ ‫وأوﺿﺤﺖ اﳌﺆﺳﺴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺑﻼغ ﻟﻬﺎ‪ ،‬أن ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺗﺘﻜﻮن ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻤﻴﺘﻲ‬ ‫ﺑﺎﺳﻮري‪ ،‬ﻣﻦ اﳌﻨﺘﺠﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎروﻟﲔ ﻟﻮﻛﺎردي )إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ(‪ ،‬واﳌﺨﺮج اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬ ‫ﺑﺎﺳﻴﻚ ﺑﺎﻛﻮﺑﻴﻮ )اﻟﻜﺎﻣﻴﺮون(‪ ،‬واﳌﻨﺘﺠﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ رﺷﻴﺪة ﺳﻌﺪي‪ ،‬واﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﻤﺮ‬ ‫ﺳﻠﻴﻢ )اﳌﻐﺮب(‪ ،‬واﳌﻤﺜﻠﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ ﺳﺎﻧﺪرا ادﺟﺎﻫﻮ )اﻟﺒﻨﲔ(‪ ،‬ودﻳﺎز ﻫﻮﻛﻴﺰ ﻣﺪﻳﺮ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﻨﻐﺎل‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر اﳌﺼﺪر ذاﺗﻪ اﻟﻰ أن ﻫﺬه اﻟﺪورة‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺳﻴﻌﺮض ﺧﻼﻟﻬﺎ أرﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻴﻠﻤﺎ‬ ‫ﻣﺸﺎرﻛﺎ ﻟﻨﻴﻞ اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﳌﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن وﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﻜﺒﺮى "ﻋﺜﻤﺎن‬ ‫ﺻــﺎﻣـﺒــﲔ"‪ ،‬ﺳـﺘـﻌــﺮف ﻣـﺸــﺎرﻛــﺔ ﺛــﻼث ﻋـﺸــﺮة دوﻟ ــﺔ وﻫــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب‪ ،‬وﻣ ـﺼــﺮ‪ ،‬وﻣــﺎﻟــﻲ‪،‬‬ ‫وزﻳﻤﺒﺎﺑﻮي‪ ،‬واﻟﻜﺎﻣﻴﺮون‪ ،‬واﻟﺘﺸﺎد‪ ،‬واﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‪ ،‬وﻏﻴﻨﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻴﺴﺎو‪ ،‬وإﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬واﻟﺴﻨﻐﺎل‪،‬‬ ‫وﺟﻨﻮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ورواﻧﺪا‪ ،‬وﺗﻮﻧﺲ‪.‬‬

‫«‪À«d²K WOÐdF« …ezU'UÐ s¹ezUH‬‬ ‫أﻋﻠﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺮاث‪ ،‬ووزﻋـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻤﺎن اﻟﺼﺒﺎح‪ ،‬وزﻳــﺮ اﻹﻋــﻼم‪،‬‬ ‫وﻋـﺒــﺪ اﻟـﻠــﻪ ﻣ ـﺤــﺎرب‪ ،‬اﳌــﺪﻳــﺮ اﻟ ـﻌــﺎم ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟـﻌــﺮﺑـﻴــﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫واﻟﻌﻠﻮم "اﻷﻟﻜﺴﻮ"‪.‬‬ ‫وﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﳌﺮﻛﺰﻳﻦ اﻷول واﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺼﺮﻳﺎن‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺟــﺎء ﻓﻲ اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻷول ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺟــﺎد ﻋــﻦ ﻋﻤﻠﻪ "ﻣﻜﻨﺰ اﻟﻔﻮﻟﻜﻠﻮر" وﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ‪ 20‬أﻟﻒ‬ ‫دوﻻر‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﺣــﻞ اﻟﺴﻌﻴﺪ اﳌـﺼــﺮي ﻓــﻲ اﳌــﺮﻛــﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋــﻦ ﻋﻤﻠﻪ "ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻳﺘﺸﺒﺚ اﻟﻔﻘﺮاء ﺑﺎﻟﺤﻴﺎة ﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﻨﺪرة" وﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ‪ 15‬أﻟﻒ دوﻻر‪.‬‬ ‫وﺟــﺎء ﻓﻲ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎن رﺑــﺎ اﻟــﺰﻫــﺎر وزﻛﺮﻳﺎ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻨــﻮار ﻋ ــﻦ ﻋـﻤـﻠـﻬـﻤــﺎ "اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎدات واﻟ ـﺘ ـﻘــﺎﻟ ـﻴــﺪ ﻓ ــﻲ دورة ﺣ ـﻴــﺎة اﻹﻧ ـﺴــﺎن‬ ‫اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﻜﺒﺔ ‪ "1948‬واﻟﺴﻌﻮدي ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻜﺮ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫"اﻟﺼﻬﺒﺔ واﳌــﻮﺷـﺤــﺎت اﻷﻧﺪﻟﺴﻴﺔ ﻓــﻲ ﻣﻜﺔ اﳌـﻜــﺮﻣــﺔ"‪ .‬وﻗﻴﻤﺔ ﺟــﺎﺋــﺰة ﻫﺬا‬ ‫اﳌﺮﻛﺰ ‪ 15‬أﻟﻒ دوﻻر وزﻋﺖ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎوي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﲔ‪.‬‬ ‫وﻓﺎز أﻳﻀﺎ ﺑﺸﻬﺎدة ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻋﻠﻲ اﻟﻀﻮ ﻣﻦ اﻟﺴﻮدان ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ "اﳌﺰاﻣﻴﺮ–‬ ‫اﳌﻌﺘﻘﺪ ﺣﻮل اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ واﻻﺿﻄﺮاب اﻟﻨﻔﺴﻲ"‪ ،‬وﺳﻌﺪ اﻟﺼﻮﻳﺎن ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ‬ ‫"أﻳــﺎم اﻟﻌﺮب اﻷواﺧــﺮ‪ :‬أﺳﺎﻃﻴﺮ وﻣﺮوﻳﺎت ﺷﻔﻬﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺎرﻳﺦ واﻷدب ﻣﻦ‬ ‫ﺷﻤﺎل اﻟﺠﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺷﺬرات ﻣﺨﺘﺎرة ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ آل ﻣﺮة وﺳﺒﻴﻊ"‪.‬‬ ‫وﻛﺎن ﺗﻘﺪم ﻟﻠﺠﺎﺋﺰة ‪ 56‬ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻣﻦ ‪ 15‬دوﻟﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻘﺪم اﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮاث اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫واﻟﻌﻠﻮم "اﻷﻟﻜﺴﻮ" ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﲔ واﳌﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﻣﻦ اﺑﻨﺎء اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫‪wU(« ÂUFK …błË Õd ÊUłdN‬‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح ﺳﺘﻨﻈﻢ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﺴﻤﺔ ﻟﻺﻧﺘﺎج اﻟﻔﻨﻲ ﺑﻮﺟﺪة‪،‬‬ ‫ﺑــﺪﻋــﻢ ﻣــﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﺎﻟﺔ وﺟــﺪة أﻧ ـﺠــﺎد‪ ،‬ووﻛــﺎﻟــﺔ اﻟﺠﻬﺔ اﻟـﺸــﺮﻗـﻴــﺔ‪ ،‬ووزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ اﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﳌﺪﻳﻨﺔ وﺟ ــﺪة‪ ،‬وﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣــﻮﻻي ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑــﻮﺟــﺪة‪،‬‬ ‫"ﻣﻬﺮﺟﺎن ﻣﺴﺮح وﺟﺪة ‪ ،"2014‬ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻤﺘﺪة ﻣﻦ ‪ 19‬إﻟﻰ ‪ 24‬ﻣﺎي اﻟﺤﺎﻟﻲ‪،‬‬ ‫ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر‪" :‬إﺑﺪاع‪ ،‬ﺗﻮاﺻﻞ‪ ،‬ﺗﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ"‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺳﻤﻴﺖ دورة اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺪورة اﳌﺮﺣﻮم ﺟﻠﻮل أﻋﺮاج‪ ،‬وﺳﺘﻌﺮف ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫‪ 12‬ﻓﺮﻗﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ وﺟﻬﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺳﺘﻨﺸﻂ ﺧﻼل ﺳﺘﺔ أﻳﺎم ﻗﺎﻋﺔ اﻟﻌﺮوض ﺑﺎﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﻮﺟﺪة‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻌﺮف اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن ﺗﻨﻈﻴﻢ دورة ﺗﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻣــﻦ ﺗﺄﻃﻴﺮ ﻗــﺎﺳــﻮ ﺧــﺎﻟــﺪ ﺣﻮل‬ ‫"اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ"‪ ،‬وﻛــﺬا ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺎﺋﺪة ﻣﺴﺘﺪﻳﺮة ﺣﻮل‬ ‫"اﳌﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ"‪ ،‬ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﺪﻳﺮي اﳌﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪190 ∫œbF‬‬ ‫> «'‪2014 ÍU 16 o«u*« 1435 Vł— 16 WFL‬‬

‫‪7‬‬

‫‪V½Uł_« s¹dL¦²*« VK' uÝ—«Ë w ¢UÎ ¹dG¢ UÎ {dŽ ÂbI¹ bOFÝuÐ‬‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻏﺬﻳﺔ واﻟــﺰراﻋــﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ إﻟﻰ‬ ‫اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة )ﻓــﺎو(‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬إﻧﻪ ﻣﻦ اﳌﺮﺟﺢ‬ ‫أن ﻳـﺘـﺴـﺒــﺐ اﻟ ـﻄ ـﻘــﺲ اﻟ ـﺠ ــﺎف ﻓ ــﻲ ﺧﻔﺾ‬ ‫ﻣﺤﺼﻮل اﻟﻘﻤﺢ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪18‬‬ ‫ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻋـﻠــﻰ أﺳ ــﺎس ﺳ ـﻨــﻮي إﻟ ــﻰ ﻧﺤﻮ‬ ‫‪ 1.97‬ﻣـﻠـﻴــﻮن ﻃــﻦ‪ .‬وأﺿــﺎﻓــﺖ اﳌـﻨـﻈـﻤــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫ﻣﺤﺼﻮل اﻟﺸﻌﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ‬ ‫ﺣــﺮﺑــﺎ أﻫـﻠـﻴــﺔ ﻣـﻨــﺬ ﻋــﺎم ‪ 2011‬ﺳﻴﻨﺨﻔﺾ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻷرﺟــﺢ ‪ 65‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ ﻋــﺎم ‪2014‬‬ ‫ﻟﻴﺼﻞ إﻟــﻰ ‪ 0.34‬ﻣﻠﻴﻮن ﻃــﻦ‪ .‬وذﻛــﺮت‪ ،‬أن‬ ‫ﺿ ـﻌــﻒ ﻣـﺤــﺎﺻـﻴــﻞ اﻟ ـﺤ ـﺒــﻮب ﻓــﻲ ﺳــﻮرﻳــﺎ‬ ‫ﺳ ـﻴــﺮﻓــﻊ ﻋ ـﻠــﻰ اﻷرﺟ ـ ــﺢ اﺣ ـﺘ ـﻴــﺎﺟــﺎﺗ ـﻬــﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـ ـ ــﻮاردات ﻓــﻲ ﺳـﻨــﺔ اﻟـﺘـﺴــﻮﻳــﻖ اﳌـﻘـﺒـﻠــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪ 2014‬إﻟﻰ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ .2015‬وأﺷــﺎرت‬ ‫"ﻓﺎو" إﻟﻰ أن ﻣﺤﺼﻮل اﻟﻘﻤﺢ ﺳﻴﻘﻞ ‪ 38‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ ﻋﻦ ﻣﺘﻮﺳﻄﻪ ﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ‬ ‫‪ 2009‬إﻟﻰ ‪.2013‬‬ ‫أﺻ ـ ــﺪرت اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ اﻟـﻔــﺮﻧـﺴـﻴــﺔ ﻣــﺮﺳــﻮﻣــﺎ‬ ‫ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺮﻗﻠﺔ اﻻﺳﺘﺤﻮاذات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـ ـﺸ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺎت اﻟـ ـﻔ ــﺮﻧـ ـﺴـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﻌ ــﺎﻣ ـﻠ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﻘـﻄــﺎﻋــﺎت "اﻻﺳـﺘــﺮاﺗـﻴـﺠـﻴــﺔ" وﻫــﻮ ﻣــﺎ ﻗﺪ‬ ‫ﻳـﺸـﻜــﻞ ﺣـﺠــﺮ ﻋ ـﺜــﺮة أﻣ ــﺎم ﻋ ــﺮض ﺟـﻨــﺮال‬ ‫اﻟـﻴـﻜـﺘــﺮﻳــﻚ ﺷ ــﺮاء أﺻ ــﻮل اﻟـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟـﺨــﺎﺻــﺔ‬ ‫ﺑﺸﺮﻛﺔ أﻟﺴﺘﻮم ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 16.9‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻨﺢ اﳌــﺮﺳــﻮم اﻟــﺪوﻟــﺔ ﺻﻼﺣﻴﺎت ﻛﺒﻴﺮة‬ ‫ﺟــﺪا ﻟـﻌــﺮﻗـﻠــﺔ اﻻﺳ ـﺘ ـﺤــﻮاذات اﻷﺟـﻨـﺒـﻴــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﻄﺎﻗﺔ واﳌﻴﺎه واﻟﻨﻘﻞ واﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫واﻟﺼﺤﺔ وﻫــﻮ اﻣـﺘــﺪاد ﻟﻘﺎﻧﻮن ﻗﺎﺋﻢ ﺻﺪر‬ ‫ﻋــﺎم ‪ 2005‬وﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﻄﺎع اﻟــﺪﻓــﺎع وﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟ ـﻘـ ـﻄ ــﺎﻋ ــﺎت اﻷﺧ ـ ـ ـ ــﺮى‪ .‬وﻳـ ـﻨ ــﺺ اﳌ ــﺮﺳ ــﻮم‬ ‫اﻟ ــﺬي ﻧـﺸــﺮ ﻓــﻲ اﻟ ـﺠــﺮﻳــﺪة اﻟــﺮﺳـﻤـﻴــﺔ اﻟـﻴــﻮم‬ ‫اﻟﺨﻤﻴﺲ ﻋﻠﻰ أن أﻳﺎ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻻﺳﺘﺤﻮادات‬ ‫ﺳ ـﺘ ـﺴ ـﺘ ـﻠــﺰم ﻣ ــﻮاﻓ ـﻘ ــﺔ وزﻳـ ـ ــﺮ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎد‪.‬‬ ‫وﺗــﺮاﺟــﻊ ﺳﻬﻢ أﻟـﺴـﺘــﻮم ‪ 1.1‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ إﻟﻰ‬ ‫‪ 29‬أورو ﺑﺤﻠﻮل اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ ‪ 0840‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ‬ ‫ﺟﺮﻳﻨﺘﺶ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ وﻛﺎﻟﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬أﻣــﺲ‪ ،‬إن ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟـﺒـﻠــﺪان اﳌـﺼــﺪرة ﻟﻠﺒﺘﺮول )أوﺑــﻚ(‬ ‫زﻳﺎدة إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ 2014‬ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ اﻟﻄﻠﺐ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎﳌــﻲ ﻣــﻊ زﻳ ـ ــﺎدة اﻟ ـﺼــﲔ اﺣـﺘـﻴــﺎﻃـﻴــﺎﺗـﻬــﺎ‬ ‫اﻹﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺔ وﺑ ـﻘــﺎء ﻣ ـﺨــﺰوﻧــﺎت اﻟ ـﺨــﺎم‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـ ـ ــﺪول اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋ ـﻴــﺔ ﻋ ـﻨــﺪ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮﻳــﺎت‬ ‫ﻣـﻨـﺨـﻔـﻀــﺔ‪ .‬وﻗــﺎﻟــﺖ اﻟــﻮﻛــﺎﻟــﺔ ﻓــﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮي ﺑﺨﺼﻮص ﺳﻮق اﻟﻨﻔﻂ‪ ،‬إن ﻧﻤﻮ‬ ‫اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻋﻠﻰ اﻟـﺨــﺎم ﺳﻴﺮﺗﻔﻊ ﻗﻠﻴﻼ‬ ‫ﻋﻦ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ 2014‬ﻟﻴﺒﻠﻎ‬ ‫‪ 1.32‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﻮن ﺑــﺮﻣ ـﻴــﻞ ﻳــﻮﻣ ـﻴــﺎ‪ .‬ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﺧﻔﻀﺖ اﻟــﻮﻛــﺎﻟــﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮاﺗﻬﺎ ﻟﻨﻤﻮ‬ ‫اﻹﻣ ــﺪادات اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻣــﻦ ﺧــﺎرج أوﺑــﻚ ﺑﻮاﻗﻊ‬ ‫‪ 100‬أﻟــﻒ ﺑﺮﻣﻴﻞ إﻟــﻰ ‪ 1.5‬ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ‬ ‫ﻳــﻮﻣ ـﻴــﺎ ﻫـ ــﺬا اﻟـ ـﻌ ــﺎم ﺑ ـﺴ ـﺒــﺐ اﻻﺿ ـﻄ ــﺮاﺑ ــﺎت‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓــﻲ دول ﻣﻨﺘﺠﺔ‪ ،‬ﻣـﺜــﻞ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ــﻮدان وﻛــﻮﻟــﻮﻣ ـﺒ ـﻴــﺎ وﻣ ـﺸ ـﻜــﻼت ﻓﻨﻴﺔ‬ ‫ﺑﺤﻘﻞ ﻛﺎﺷﺎﺟﺎن ﻓﻲ ﻗﺎزاﺧﺴﺘﺎن وﻣﻨﺎﻃﻖ‬ ‫أﺧﺮى‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‪ ،‬إن ذﻟﻚ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻋﻦ‬ ‫ارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﺎم أوﺑﻚ إﻟﻰ ﻧﺤﻮ ‪30‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﺰﻳﺎدة ‪200‬‬ ‫أﻟﻒ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻋﻦ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻗﺎل وزﻳﺮ اﳌﺎﻟﻴﺔ اﻹﻣﺎراﺗﻲ‪ ،‬أﻣﺲ‪ ،‬إن ﺑﻼده‬ ‫ﻻ ﺗﻨﻮي ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﺎﻟﻴﺔ إﺿﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﳌـﺼــﺮ ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ اﻟ ـﺤــﺎﻟــﻲ‪ .‬وﻛ ــﺎن اﻟــﻮزﻳــﺮ‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﺣـﻤــﺪان ﺑــﻦ راﺷــﺪ آل ﻣﻜﺘﻮم اﻟــﺬي‬ ‫ﻳـﺸـﻐــﻞ أﻳ ـﻀــﺎ ﻣـﻨـﺼــﺐ ﻧــﺎﺋــﺐ ﺣــﺎﻛــﻢ دﺑــﻲ‬ ‫ﻳـﺘـﺤــﺪث ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﲔ‪ .‬وﺿـﺨــﺖ اﻹﻣ ــﺎرات‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﳌ ـﺘ ـﺤــﺪة واﻟ ـﺴ ـﻌــﻮدﻳــﺔ واﻟ ـﻜــﻮﻳــﺖ‬ ‫ﻣـﻠـﻴــﺎرات اﻟ ـ ــﺪوﻻرات ﻣــﻦ اﻟـﺴـﻴــﻮﻟــﺔ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫واﳌـ ـﻨـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎت اﻟ ـﻨ ـﻔ ـﻄ ـﻴــﺔ ﻟ ــﺪﻋ ــﻢ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎد‬ ‫اﳌﺼﺮي ﻣﻨﺬ ﻗﻴﺎم اﻟﺠﻴﺶ ﺑﻌﺰل اﻟﺮﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮز ﺗﻤﻮز ﻣﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫ﻗﺎل ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ‪،‬‬ ‫أﻣ ـ ـ ــﺲ‪ ،‬إن اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻨ ــﺪوق ﻃ ـﻠ ــﺐ ﻣ ـﻌ ـﻠــﻮﻣــﺎت‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺴـﻠـﻄــﺎت ﻓــﻲ ﻣــﺎﻟــﻲ ﺑ ـﺸــﺄن ﻣ ـﺒــﺮرات‬ ‫وإﺟــﺮاءات ﺷﺮاء ﻃﺎﺋﺮة رﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪40‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ اﻟــﻰ ﺗـﻌـﻬــﺪات اﻟﺒﻼد‬ ‫ﳌ ـﺤــﺎرﺑــﺔ اﻟ ـﻔ ـﻘــﺮ‪ .‬وأﺿـ ـ ــﺎف اﳌ ـﺘ ـﺤ ــﺪث‪ ،‬أن‬ ‫اﻟﺼﻨﺪوق اﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺑﺸﺄن‬ ‫ﺷ ــﺮاء اﻟـﻄــﺎﺋــﺮة‪ ،‬وأﻳـﻀــﺎ إﺻ ــﺪار اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺿـﻤــﺎﻧــﺎت ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 209.02‬ﻣـﻠـﻴــﻮن دوﻻر‬ ‫ﻟـﻘــﺮض ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺷــﺮﻛــﺔ ﺧــﺎﺻــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺑـﻨــﻚ ﻣــﺎﻟــﻲ ﻟـﺘــﻮرﻳــﺪ إﻣ ـ ــﺪادات إﻟــﻰ اﻟـﺠـﻴــﺶ‪.‬‬ ‫وﻗــﺎل اﳌـﺘـﺤــﺪث‪ ،‬إن ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟـﺤـﺼــﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻫــﺬه اﳌـﻌـﻠــﻮﻣــﺎت ﺳﺘﺆﺟﻞ اﳌــﺮاﺟـﻌــﺔ اﻷوﻟــﻰ‬ ‫ﻟﺨﻄﺔ اﻟﺼﻨﺪوق ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﻣﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﳌﺎﻟﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻓﻲ ﻣﻦ آﺛــﺎر اﻟﺤﺮب وأﻧــﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻴﺠﺮي ﺗﺄﺟﻴﻞ دﻓﻊ ‪ 6‬ﻣﻼﻳﲔ دوﻻر‬ ‫ﻛﺎن ﻣﻦ اﳌﻘﺮر ﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ‪.‬‬

‫اﳌﻐﺮب ﻣﻦ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻘﻼﺋﻞ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ‪ ٥٥‬اﺗﻔﺎﻗﺎ ﻟﻠﺘﺒﺎدل اﻟﺤﺮ > اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺘﺼﺪﻳﺮي اﻷول ﻫﻮ ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﻴﺎرات‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬

‫ﻗ ـ ــﺎل ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﺑــﻮﺳ ـﻌ ـﻴــﺪ‪ ،‬وزﻳ ــﺮ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد واﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬إن اﳌﻐﺮب ﻳﻌﺪ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ـﺒ ـﻠــﺪان اﻟ ـﻘــﻼﺋــﻞ اﻟ ـﺘــﻲ وﻗـﻌــﺖ‬ ‫‪ 55‬اﺗ ـﻔــﺎﻗــﺎ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﺒــﺎدل اﻟ ـﺤ ــﺮ واﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـﺸـﻤــﻞ أزﻳ ــﺪ ﻣــﻦ ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎر ﻣـﺴـﺘـﻬـﻠــﻚ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا إﻟــﻰ أن اﻷﻣــﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺤﺪ‬ ‫ﻟــﻼﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ اﻟـ ــﺬي أﺻـﺒــﺢ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮع وﺑﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ أﻛﺒﺮ‪.‬‬ ‫وﺟـ ـ ــﺎء ت ﺗ ـﺼــﺮﻳ ـﺤــﺎت اﻟ ــﻮزﻳ ــﺮ‬ ‫ﻫــﺎﺗــﻪ ﺧ ــﻼل اﻟ ـﻌ ــﺮض اﻟـ ــﺬي ﻗــﺪﻣــﻪ‪،‬‬ ‫أول أﻣﺲ اﻷرﺑﻌﺎء‪ ،‬ﺑﻮارﺳﻮن ﺣﻮل‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻹﺻــﻼﺣــﺎت اﻻﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺑﺎﺷﺮﻫﺎ اﳌﻐﺮب وﻛﺬا اﻟﻔﺮص‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻴﺤﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ــﺎل ﺑــﻮﺳ ـﻌ ـﻴــﺪ ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﻌــﺮض‬ ‫ﻣ ــﺪاﺧ ـﻠ ــﺔ ﺣـ ــﻮل اﻻﺳـ ـﺘـ ـﺜـ ـﻤ ــﺎرات ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ اﻧﻌﻘﺎد‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﺪورة ‪ 23‬ﻟ ـﻠ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴ ــﺔ اﻟـ ـﻌ ــﺎﻣ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻨــﻮﻳــﺔ ﻟـﻠـﺒـﻨــﻚ اﻷورﺑ ـ ــﻲ ﻹﻋ ــﺎدة‬ ‫اﻹﻋـﻤــﺎر واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟـﺘــﻲ اﺧﺘﺘﻤﺖ‬ ‫أﺷ ـﻐــﺎﻟ ـﻬــﺎ أﻣ ــﺲ )اﻟ ـﺨ ـﻤ ـﻴــﺲ(‪ ،‬ﻗــﺎل‬ ‫إن اﳌـ ـﻐ ــﺮب ﻳـ ـﻬ ــﺪف إﻟـ ــﻰ أن ﻳ ـﻘــﻮي‬ ‫اﻗـ ـ ـﺘـ ـ ـﺼ ـ ــﺎده ﻗ ـ ـﺒـ ــﻞ أن ﻳ ـ ـﻨـ ــﺪﻣـ ــﺞ ﻓــﻲ‬ ‫اﻻﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎد اﻷورﺑ ـ ـ ــﻲ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﻈــﺮ إﻟــﻰ‬ ‫ﻛ ـ ــﻮن ﻫ ـ ــﺬا اﻷﺧ ـ ـﻴـ ــﺮ ﻳـ ـﻌ ــﺪ اﻟ ـﺸــﺮﻳــﻚ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻷول ﻟﻠﻤﻐﺮب ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻣﺎ أوردﺗﻪ )و‪.‬م‪.‬ع(‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﻮزﻳﺮ إﻟﻰ ﻛﻮن اﳌﻐﺮب‬ ‫ﻗﺪ أﻃﻠﻖ ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻷوراش اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت وﻃﻮر ﺷﺒﻜﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﻄــﺮق اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرة‪ ،‬ﻣـﺴـﺘـﺸـﻬــﺪا ﻋﻠﻰ‬ ‫ذﻟــﻚ ﺑﻤﻴﻨﺎء ﻃﻨﺠﺔ اﳌﺘﻮﺳﻂ اﻟﺬي‬ ‫أﺻﺒﺢ ﻧﺎﻓﺬة إﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻛ ـ ـﻤـ ــﺎ أﺷ ـ ـ ـ ــﺎر ﺑ ــﻮﺳ ـ ـﻌ ـ ـﻴ ــﺪ إﻟـ ــﻰ‬ ‫اﻟـﻌــﺮض اﻟـﺘـﺼــﺪﻳــﺮي اﳌـﺘـﻨــﻮع اﻟــﺬي‬ ‫ﺑﺎت اﳌﻐﺮب ﻳﻘﺪﻣﻪ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻟ ـ ـﺼـ ــﺪد‪ ،‬أن اﻟ ـﻘ ـﻄ ــﺎع اﻟ ـﺘ ـﺼــﺪﻳــﺮي‬ ‫اﻷول ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب ﺑ ــﺮﺳ ــﻢ اﻟ ـﻔ ـﺼــﻞ‬ ‫اﻷول ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﻟ ـ ـﺠ ــﺎري ﻳـﺘـﻤـﺜــﻞ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻮﺳﻌﻴﺪ‬

‫ﻓ ـ ــﻲ ﺻـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻴ ـ ــﺎرات وﻟ ـﻴ ــﺲ‬ ‫اﻟﻔﻮﺳﻔﺎط‪.‬‬ ‫وﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺪث اﻟـ ـ ــﻮزﻳـ ـ ــﺮ ﻛـ ــﺬﻟـ ــﻚ ﻋــﻦ‬ ‫اﺳـ ـﺘ ــﺮاﺗـ ـﻴـ ـﺠـ ـﻴ ــﺔ ﺗـ ـﺤـ ـﺴ ــﲔ اﻹﻧ ـ ـﺘـ ــﺎج‬ ‫اﻟ ـﻔــﻼﺣــﻲ اﻟ ـﺘــﻲ اﻋ ـﺘ ـﻤــﺪﻫــﺎ اﳌ ـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫وذﻟ ـ ــﻚ ﻋ ــﻦ ﻃــﺮﻳــﻖ ﻣ ـﺨ ـﻄــﻂ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫اﻷﺧ ـﻀــﺮ اﻟ ــﺬي ﻳ ـﻬــﺪف إﻟــﻰ إﺿـﻔــﺎء‬ ‫دﻳـ ـﻨ ــﺎﻣـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﻨ ـﺴ ـﺠ ـﻤــﺔ وﻣـ ـﺘـ ـﻄ ــﻮرة‬ ‫ﻟﻠﻘﻄﺎع‪.‬‬ ‫وأﺷ ـ ــﺎر اﻟ ــﻮزﻳ ــﺮ إﻟـ ــﻰ أﻧـ ــﻪ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟــﺮﻏــﻢ ﻣــﻦ اﻟ ـﻈــﺮﻓ ـﻴــﺔ اﻟــﺪوﻟ ـﻴــﺔ ﻏـﻴــﺮ‬ ‫اﳌــﻼﺋ ـﻤــﺔ ﻓ ـﻘــﺪ اﺳ ـﺘ ـﻄــﺎع اﳌ ـﻐــﺮب أن‬ ‫ﻳـﺤـﻘــﻖ ﻧـﺴـﺒــﺔ ﻧـﻤــﻮ ﻓــﻲ ﺣ ــﺪود ‪4.8‬‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ ﻣـ ــﻦ ﻧ ــﺎﺗـ ـﺠ ــﻪ اﻟ ــﺪاﺧـ ـﻠ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺨ ــﺎم ﺧ ــﻼل اﻟ ـﻌ ــﺎم اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ‬

‫ﺗـﻤـﻜــﻦ ﻣــﻦ اﻟـﺘـﺤـﻜــﻢ ﻓــﻲ اﻟ ـﻌ ـﺠــﺰ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى أﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 2‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ وﺳﺠﻞ‬ ‫ارﺗ ـﻔــﺎﻋــﺎ ﺑـﻨـﺴـﺒــﺔ ‪ 25‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ ﺷــﺪد ﻋـﻠــﻰ أﻫـﻤـﻴــﺔ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﳌ ــﺎﻟ ــﻲ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ أﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﻗﺮﻳﺒﺎ‬ ‫اﺗ ـ ـﺨ ـ ــﺎذ ﺳ ـﻠ ـﺴ ـﻠــﺔ ﻣ ـ ــﻦ اﻹﺟـ ـ ـ ـ ــﺮاء ات‬ ‫اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع ‪.‬‬ ‫وﺧﺎﻃﺐ ﺑﻮﺳﻌﻴﺪ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬ ‫ﻗــﺎﺋــﻼ‪ ،‬إن إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﻟـ ــﻢ ﺧـ ـ ــﻼل اﻷﻋ ـ ـ ـ ـ ــﻮام اﳌ ـﻘ ـﺒ ـﻠ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﻴﺮا إﻟﻰ أن إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﺤﻘﻖ أﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﺴﺐ اﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬

‫ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ــﺎﻧ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺪم ﺳـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪ‬ ‫إﺑﺮاﻫﻴﻢ‪ ،‬اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻄﺐ اﳌﺎﻟﻲ‬ ‫ﻟـ ـﻠ ــﺪاراﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء‪ ،‬ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﻣ ـﻔ ـﺼــﻼ‬ ‫ﺣــﻮل ﻫــﺬا اﻟـﻘـﻄــﺐ اﻟــﺬي أﻃـﻠــﻖ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 2010‬ﻟﻴﺘﺤﻮل ﺑﻌﺪ ذﻟــﻚ إﻟــﻰ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻟ ــﻼﺳـ ـﺘـ ـﺜـ ـﻤ ــﺎر واﳌـ ــﺎﻟ ـ ـﻴـ ــﺔ وأرﺿ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫ﻣﻮﺟﻬﺔ إﻟﻰ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺟـ ـﻬـ ـﺘ ــﻪ‪ ،‬أﺷـ ـ ـ ــﺎد ﺳ ـﺘ ـﻴ ـﻔــﺎن‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻮل‪ ،‬اﳌ ـ ـﻔـ ــﻮض اﻷورﺑ ـ ـ ـ ــﻲ اﳌ ـﻜ ـﻠــﻒ‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻟ ـ ـﺘ ـ ــﻮﺳ ـ ـﻴ ـ ــﻊ وﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎﺳـ ـ ــﺔ ﺣـ ـﺴ ــﻦ‬ ‫اﻟﺠﻮار‪ ،‬ﺑﺎﻹﺻﻼﺣﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺳ ـﺠ ـﻠــﺖ ﺗ ـﻘــﺪﻣــﺎ‬ ‫وﺟ ـ ـﻌ ـ ـﻠ ــﺖ ﻣ ـ ــﻦ اﳌـ ـﻤـ ـﻠـ ـﻜ ــﺔ ﻧـ ـﻤ ــﻮذﺟ ــﺎ‬ ‫ﻳـﺤـﺘــﺬى ﺑــﻪ ﻓــﻲ اﳌـﻨـﻄـﻘــﺔ‪ .‬وأوﺿ ــﺢ‬ ‫اﳌ ـ ـ ـ ـﻔـ ـ ـ ــﻮض اﻷورﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬أن ﻫـ ـ ــﺬه‬

‫اﻹﺻـ ــﻼﺣـ ــﺎت اﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻣـﻜـﻨــﺖ‬ ‫اﳌﻤﻠﻜﺔ ﻣــﻦ ﺧــﻮض ﻣـﻔــﺎوﺿــﺎت ﻣﻊ‬ ‫أورﺑﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ أﻛﺜﺮ ﻟﻠﺸﺮاﻛﺔ‬ ‫اﻷورو‪ -‬ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﺒ ـﻠ ــﻲ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﺗـ ـ ـﻔ ـ ــﺎق ﺟ ــﺪﻳ ــﺪ‬ ‫ﻟﻼﻧﺪﻣﺎج اﻻﻗﺘﺼﺎدي‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﻣــﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺳﺘﻴﻔﺎن‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫اﻻﺗـ ـﺤ ــﺎد اﻷورﺑـ ـ ــﻲ ﺳ ـﻴــﺪﻋــﻢ اﻟ ــﺪول‬ ‫اﻷﻋ ـ ـﻀـ ــﺎء اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﻔــﺬ إﺻ ــﻼﺣ ــﺎت‬ ‫ﺳـ ـﻴ ــﺎﺳـ ـﻴ ــﺔ واﻗ ـ ـﺘ ـ ـﺼ ـ ــﺎدﻳ ـ ــﺔ ﺑـ ـﻬ ــﺪف‬ ‫اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ اﻗﺘﺼﺎد‬ ‫اﻟﺴﻮق‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺟـ ــﺎﻧ ـ ـﺒـ ــﻪ‪ ،‬أﺷ ـ ـ ـ ــﺎد "ﺳـ ــﻮﻣـ ــﺎ‬ ‫ﺷـ ـ ــﺎﻛـ ـ ــﺮاﺑـ ـ ــﺎرﺗـ ـ ــﻲ" رﺋـ ـ ـﻴ ـ ــﺲ اﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﻚ‬ ‫اﻷورﺑــﻲ ﻹﻋﺎدة اﻹﻋﻤﺎر واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ اﻟﺒﻨﻚ ﺧﻼل‬ ‫اﻟ ـﻌ ــﺎم اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬وﻫ ــﻮ اﻟ ـﻌ ــﺎم اﻟ ــﺬي‬ ‫اﺳـﺘـﺜـﻤــﺮ ﺧــﻼﻟـﻬــﺎ ‪ 8.5‬ﻣـﻠـﻴــﺎر أورو‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ‪ 392‬ﻣ ـ ـﺸ ــﺮوﻋ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺒـ ـﻠ ــﺪان‬ ‫اﻷﻋ ـﻀــﺎء اﳌـﺴــﺎﻫـﻤــﺔ‪ ،‬وﻛــﺬا ﺑﻨﺠﺎح‬ ‫اﻻﻧﺘﻘﺎل اﻻﻗﺘﺼﺎدي‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ــﺎن اﻟ ــﻮﺿ ــﻊ ﻓ ــﻲ أوﻛ ــﺮاﻧ ـﻴ ــﺎ‪،‬‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺗـﻌـﻴــﺶ أزﻣــﺔ اﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺻﻠﺐ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﺘﻲ أﻟﻘﻴﺖ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺠﻠﺴﺔ اﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﻟﻬﺬه اﻟــﺪورة‪.‬‬ ‫وأﻛـ ـ ـ ـ ــﺪ اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨـ ــﻚ اﻷورﺑ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻹﻋـ ـ ـ ــﺎدة‬ ‫اﻹﻋ ـﻤــﺎر واﻟـﺘـﻨـﻤـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﺗ ـﻘــﺮﻳــﺮه أن‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻷوﻛﺮاﻧﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﻌﺎﻓﻰ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ ﺑـﻌــﺪ أزﻳ ــﺪ ﻣــﻦ ﺳﻨﺔ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟــﺮﻛــﻮد‪ ،‬ﻣــﻦ اﳌـﺘــﻮﻗــﻊ أن ﻳﻌﺮف‬ ‫اﻧﻜﻤﺎﺷﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 7‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫ﺗ ـﺠــﺪر اﻹﺷ ـ ــﺎرة إﻟ ــﻰ أن اﻟــﻮﻓــﺪ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ اﳌـ ـﺸ ــﺎرك ﻓ ــﻲ اﻟـ ـ ــﺪورة ‪23‬‬ ‫ﻟـﻠـﺠـﻤـﻌـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـﻠـﺒـﻨــﻚ اﻷورﺑ ــﻲ‬ ‫ﻹﻋـ ــﺎدة اﻹﻋ ـﻤ ــﺎر واﻟـﺘـﻨـﻤـﻴــﺔ واﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳ ـﻘــﻮده ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﺑــﻮﺳ ـﻌ ـﻴــﺪ‪ ،‬ﻗــﺪ ﺿــﻢ‬ ‫ﺳﻔﻴﺮ اﳌﻐﺮب ﻓﻲ ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻳﻮﻧﺲ‬ ‫اﻟـﺘـﻴـﺠــﺎﻧــﻲ‪ ،‬وﻋ ــﺪدا ﻣــﻦ اﳌـﺴــﺆوﻟــﲔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﻮزارة اﻻﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎد واﳌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺔ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﺨﺼﻮص‪.‬‬

‫‪W¹ed*« „uM³« wEU× d9R w —UbÐ „—UA¹ »dG*« pMÐ w«Ë‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﻳ ـ ـﺸـ ــﺎرك اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـ ــﺪورة‬ ‫اﻟ ـ ـ ‪ 21‬ﳌــﺆﺗ ـﻤــﺮ ﻣ ـﺤــﺎﻓ ـﻈــﻲ اﻟ ـﺒ ـﻨــﻮك‬ ‫اﳌــﺮﻛــﺰﻳــﺔ ﻟ ـﻠــﺪول اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﻜــﻮﻓــﻮﻧ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺗـ ـﺤ ــﺖ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺎر "اﺳـ ـ ـﺘـ ـ ـﻘ ـ ــﺮار ﺳ ــﻮق‬ ‫اﻟـ ـ ـ ــﺪﻳـ ـ ـ ــﻮن اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺗـ ـﻤ ــﻮﻳ ــﻞ‬ ‫اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺎت واﻹدﻣـ ـ ــﺎج اﳌــﺎﻟــﻲ‪:‬‬ ‫دور اﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﻮك اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰﻳـ ــﺔ" واﻟ ـ ــﺬي‬ ‫اﻓ ـﺘ ـﺘ ـﺤــﺖ ﻓـ ـﻌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺎﺗ ــﻪ‪ ،‬أول أﻣ ــﺲ‬ ‫اﻷرﺑﻌﺎء‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـ ـﺸ ـ ــﺎرك ﻓ ـ ــﻲ ﻫـ ـ ــﺬا اﳌ ــﺆﺗـ ـﻤ ــﺮ‬ ‫اﳌـﻨـﻈــﻢ ﻋـﻠــﻰ ﻣ ــﺪى ﺛــﻼﺛــﺔ أﻳ ــﺎم ﻓﻲ‬ ‫إﻃــﺎر ﺟﻠﺴﺎت ﻣﻐﻠﻘﺔ‪ ،‬ﻣﺴﺆوﻟﻮن‬ ‫ﺳــﺎﻣــﻮن ﻣــﻦ ﻋــﺪد ﻣــﻦ اﻟـﺒـﻠــﺪان‪ ،‬ﻣﻦ‬

‫ﺑ ـﻴ ـﻨ ـﻬــﻢ واﻟـ ـ ــﻲ ﺑـ ـﻨ ــﻚ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻋ ـﺒــﺪ‬ ‫اﻟ ـﻠ ـﻄ ـﻴــﻒ اﻟ ـ ـﺠ ــﻮاﻫ ــﺮي‪ ،‬وﻣ ـﺤــﺎﻓــﻆ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰي ﻟﺪول ﻏﺮب إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫"ﺗﻴﻴﻤﻮﻛﻮ ﻣﻴﻠﻴﻴﺖ ﻛﻮﻧﻲ"‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻨ ـﻜــﺐ اﳌـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﻮن ﻓ ــﻲ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻘ ـ ــﺎء ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺑ ـ ـﺤـ ــﺚ ﺟـ ـﻤـ ـﻠ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟـﻘـﻀــﺎﻳــﺎ ذات اﻻﻫ ـﺘ ـﻤــﺎم اﳌـﺸـﺘــﺮك‬ ‫ﺑــﺎﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ إﻟ ــﻰ اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺎت اﳌــﺎﻟـﻴــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠـ ــﺪول اﻟـ ـﻔ ــﺮﻧـ ـﻜ ــﻮﻓ ــﻮﻧـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬واﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗ ـﺘ ـﻤ ـﺤــﻮر ﺣـ ــﻮل "اﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﺮار ﺳــﻮق‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ـ ــﻮن اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﺔ‪ :‬ﺟ ـ ـﻬـ ــﻮد‬ ‫اﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﻮك اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰﻳـ ــﺔ"‪ ،‬و"اﻟـ ـ ـ ــﺪروس‬ ‫اﳌـ ـﺴـ ـﺘـ ـﺨـ ـﻠـ ـﺼ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﺳ ــﺎت‬ ‫اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻏﻴﺮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ واﻵﻟﻴﺎت‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪة ﻟ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻞ اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ‪ :‬أي‬

‫اﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺎت وآﻓـ ـ ــﺎق ﺗ ـﻨ ـﻤــﻮﻳــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺒ ـﻨــﻮك اﳌ ــﺮﻛ ــﺰﻳ ــﺔ"‪ ،‬و"اﻟ ـﻨ ـﻬــﻮض‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻹدﻣ ـ ــﺎج اﳌـ ــﺎﻟـ ــﻲ‪ :‬دور اﻟ ـﺒ ـﻨــﻮك‬ ‫اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ"‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺪ اﳌﺤﻮر اﻷول ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ‬ ‫ﻣ ـ ـﻨـ ــﺎﺳ ـ ـﺒـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﺸـ ــﺎرﻛـ ــﲔ ﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫وﻣـ ـ ـﻨ ـ ــﺎﻗـ ـ ـﺸ ـ ــﺔ اﻻﺳ ـ ـﺘـ ــﺮاﺗ ـ ـﻴ ـ ـﺠ ـ ـﻴـ ــﺎت‬ ‫اﳌﻤﻜﻦ إﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﻟﺒﻨﻮك‬ ‫اﳌ ـ ـ ــﺮﻛ ـ ـ ــﺰﻳ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺑ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺪف وﺿ ـ ـ ـ ــﻊ ﺣ ــﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘﺪاﺑﻴﺮ "ﻏـﻴــﺮ اﻟـﺘـﻘـﻠـﻴــﺪﻳــﺔ"‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﺎدرت إﻟ ـ ــﻰ ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻴ ـﻘ ـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ أﺟ ــﻞ‬ ‫ﻣــﻮاﺟ ـﻬــﺔ اﻷزﻣ ــﺔ اﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ اﻟـﻌــﺎﳌـﻴــﺔ‪.‬‬ ‫ﻓـﻴـﻤــﺎ ﺳﻴﻤﻜﻦ اﳌ ـﺤــﻮر اﻟـﺜــﺎﻧــﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻗﻴﺎم‬ ‫اﻟﺒﻨﻮك اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ اﻵﻟﻴﺎت‬

‫"ﻏﻴﺮ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ" اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﻠﺠﻮء‬ ‫إﻟـﻴـﻬــﺎ ﺧ ــﻼل ﻫ ــﺬه اﻷزﻣـ ــﺔ ﻓــﻲ أﻓــﻖ‬ ‫اﻋ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ــﺎد ﻣ ـ ـﺴـ ــﺎﻃـ ــﺮ ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺎدرة ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺎت‪.‬‬ ‫أﻣ ــﺎ اﳌ ـﺤ ــﻮر اﻟ ـﺜــﺎﻟــﺚ‪ ،‬ﻓـﻴـﺘـﻴــﺢ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﲔ ﺗـ ـ ـﺒ ـ ــﺎدل اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺒـ ــﺮات‬ ‫واﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرب ﺑ ـﺨ ـﺼــﻮص اﻟ ـﺠ ـﻬــﻮد‬ ‫واﻷﻧـ ـﺸـ ـﻄ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻟ ـﻠ ـﺒ ـﻨــﻮك‬ ‫اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻬﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻟﻺدﻣﺎج اﳌﺎﻟﻲ اﻟﺬي ﻳﻮﻓﺮ‬ ‫وﻟــﻮﺟــﺎ ﻟـﻠـﺨــﺪﻣــﺎت اﳌــﺎﻟـﻴــﺔ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة‬ ‫ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺠـ ـﻤ ــﻊ ﻣ ــﺆﺗـ ـﻤ ــﺮ ﻣ ـﺤــﺎﻓ ـﻈــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ــﻮك اﳌ ـ ـ ـ ــﺮﻛ ـ ـ ـ ــﺰﻳ ـ ـ ـ ــﺔ ﻟـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ــﺪول‬ ‫اﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻧ ـ ـﻜـ ــﻮﻓـ ــﻮﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬اﻟ ـ ـ ـ ــﺬي أﺳـ ــﺲ‬

‫ﺑ ـ ـﻤ ـ ـﺒـ ــﺎدرة ﻣـ ـ ــﻦ اﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﻚ اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺰي‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪ 39 ،‬ﺑﻨﻜﺎ ﻣﺮﻛﺰﻳﺎ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫‪ 54‬دوﻟ ــﺔ‪ ،‬ذﻟ ــﻚ أن اﻟـﺒـﻨــﻚ اﳌــﺮﻛــﺰي‬ ‫ﻟ ــﺪول ﻏــﺮب إﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ وﺑ ـﻨــﻚ ﺑـﻠــﺪان‬ ‫وﺳــﻂ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎت‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟـ ‪ 14‬ﺑﻠﺪا ﻣﻦ دول‬ ‫إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب اﻟﺼﺤﺮاء‪.‬‬ ‫وﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ اﳌـ ــﺆﺗ ـ ـﻤـ ــﺮات اﻟ ـﺜــﻼﺛــﺔ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة ﳌﺤﺎﻓﻈﻲ اﻟﺒﻨﻮك اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪول اﻟﻔﺮﻧﻜﻮﻓﻮﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺪ اﻧﻌﻘﺪت‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺘــﻮاﻟــﻲ ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻣــﻦ "ﺳـﻴـﻴــﻢ‬ ‫رﻳـ ـ ــﺐ" )ﻛ ــﺎﻣـ ـﺒ ــﺪوﻳ ــﺎ( ﻋ ـ ــﺎم ‪،2011‬‬ ‫و"ﺑ ــﻮرت ﻟــﻮﻳــﺲ" )ﺟــﺰر ﻣــﻮرﻳــﺲ(‬ ‫ﻋــﺎم ‪ ،2012‬و"ﻓـﻴــﺮﺳــﺎي" )ﻓﺮﻧﺴﺎ(‬ ‫اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬

‫‪‰ö¹“√ WœUð WNł s wðQð ¡«dL(« Âu×K« s …dO³ WOL‬‬ ‫ﺗ ـﺴــﺎﻫــﻢ ﺟ ـﻬــﺔ ﺗــﺎدﻟــﺔ أزﻳـ ــﻼل ﺑـ‬ ‫‪ 42‬أﻟ ــﻒ ﻃــﻦ ﻣــﻦ اﻟ ـﻠ ـﺤــﻮم اﻟـﺤـﻤــﺮاء‬ ‫ﺳ ـﻨــﻮﻳــﺎ‪ ،‬أي ﺑـﻨـﺴـﺒــﺔ ‪ 11‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻹﻧﺘﺎج اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﺑﻔﻀﻞ‬ ‫اﳌ ــﺆﻫ ــﻼت اﻟ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗﺘﺠﻠﻰ‬ ‫ﻓــﻲ اﺳ ـﺘ ـﻐــﻼل ﻗـﻄـﻴــﻊ ﻣ ـﻬــﻢ ﻳ ـﻘــﺪر ﺑـ‬ ‫‪ 270‬أﻟﻒ رأس ﻣﻦ اﻷﺑﻘﺎر‪ ،‬وﻣﻠﻴﻮن‬ ‫و‪ 400‬أﻟــﻒ رأس ﻣــﻦ اﻷﻏـﻨــﺎم ﺟﻠﻬﺎ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺳ ــﻼﻟ ــﺔ اﻟ ـ ـﺴـ ــﺮدي‪ ،‬و‪ 600‬أﻟــﻒ‬ ‫رأس ﻣﻦ اﳌﺎﻋﺰ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ـﺤ ــﺖ ﻣ ـﻌ ـﻄ ـﻴــﺎت اﳌـﻜـﺘــﺐ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﻮي ﻟ ــﻼﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤ ــﺎر اﻟ ـﻔــﻼﺣــﻲ‬ ‫ﺑ ـﺠ ـﻬــﺔ ﺗـ ــﺎدﻟـ ــﺔ أزﻳ ـ ـ ـ ــﻼل‪ ،‬أن ﻗ ـﻄــﺎع‬ ‫اﻟـ ـﻠـ ـﺤ ــﻮم اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻤـ ــﺮاء ﻳـ ـﺴ ــﺎﻫ ــﻢ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣ ـ ـﺴ ـ ـﺘـ ــﻮى اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻬـ ــﺔ ﻓـ ـ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻻﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﺔ واﻻﺟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‬ ‫واﻟـﺒـﺸــﺮﻳــﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟـﻘــﺮوي ﺑﺨﻠﻖ‬ ‫ﺣﻮاﻟﻲ ﻣﻠﻴﻮن و‪ 700‬أﻟﻒ ﻳﻮم ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة ﺳـﻜــﺎن أﻗــﺎﻟـﻴــﻢ ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻣﻼل واﻟﻔﻘﻴﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ وأزﻳﻼل‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺘ ــﻮﻓ ــﺮ اﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎع ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺑـﻨـﻴــﺔ‬ ‫ﺗ ـﺤ ـﺘ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﺴ ــﻮﻳ ــﻖ وﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻀ ـﻴــﺮ‬ ‫اﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺤـ ــﻮم ﺗـ ـﺘـ ـﻜ ــﻮن ﻣ ـ ــﻦ ‪ 19‬ﺳ ــﻮﻗ ــﺎ‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﻴﺎ‪ ،‬وﺗﺴﻊ ﻣﺠﺎزر ﺣﻀﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫و‪ 42‬ﻣ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺰرة ﻗ ـ ـ ــﺮوﻳ ـ ـ ــﺔ ﺑـ ـﻄ ــﺎﻗ ــﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﻴ ـﻌــﺎﺑـﻴــﺔ ﺗ ـﻘــﺪر ﺑ ـ ـ ‪ 25‬أﻟ ــﻒ ﻃﻦ‬

‫ﺳـ ـﻨ ــﻮﻳ ــﺎ‪ ،‬إذ ﺗ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ﺟـ ـﻬ ــﺔ ﺗ ــﺎدﻟ ــﺔ‬ ‫أزﻳ ـ ـ ـ ــﻼل ﻣ ـ ــﻦ أﻛ ـ ـﺒـ ــﺮ اﳌـ ـ ــﺰودﻳـ ـ ــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﻠﺤﻮم اﻟﺤﻤﺮاء ﻟﻔﺎﺋﺪة أﻛﺒﺮ ﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﻬــﻼك اﳌ ــﻮﺟ ــﻮدة ﺑـﻤـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺪن اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻧـ ـ ـﻈ ـ ــﺮا إﻟـ ـ ــﻰ ﻫـ ـ ــﺬه اﻷﻫـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺣـﻈـﻴــﺖ ﺳـﻠـﺴـﻠــﺔ اﻟ ـﻠ ـﺤــﻮم اﻟـﺤـﻤــﺮاء‬ ‫ﺑـ ــﺎﻫ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺎم ﺧـ ـ ـ ــﺎص ﻓـ ـ ــﻲ اﳌـ ـﺨـ ـﻄ ــﻂ‬ ‫اﻟﻔﻼﺣﻲ اﻟﺠﻬﻮي‪ ،‬اﻟﺬي ﺗﻢ إﻋﺪاده‬ ‫ﻓﻲ إﻃــﺎر ﻣﺨﻄﻂ اﳌﻐﺮب اﻷﺧﻀﺮ‪،‬‬ ‫واﻟﺬي ﻳﻬﺪف إﻟﻰ اﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻛﻤﻴﺎت‬ ‫اﻟ ـﻠ ـﺤــﻮم اﳌـﻨـﺘـﺠــﺔ إﻟــﻰ ﻣـﺴـﺘــﻮى ‪90‬‬ ‫أﻟﻒ ﻃﻦ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻓﻲ أﻓﻖ ﻋﺎم ‪،2020‬‬ ‫وذﻟـ ـ ــﻚ ﻋ ـﺒ ــﺮ وﺿ ـ ــﻊ إﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻹﻧﺘﺎج إﻟﻰ‬ ‫ﻣــﺮﺣـﻠــﺔ اﻟـﺘـﺴــﻮﻳــﻖ‪ ،‬ﻣ ــﺮورا ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻊ )وﺣﺪات ﻋﺼﺮﻳﺔ ﻟﺘﺜﻤﲔ‬ ‫اﻟﻠﺤﻮم اﻟﺤﻤﺮاء(‪.‬‬ ‫وﻓـ ــﻲ إﻃ ـ ــﺎر ﻣـ ـﺸ ــﺮوع اﻟــﺪﻋــﺎﻣــﺔ‬ ‫اﻷوﻟ ـ ــﻰ‪ ،‬ﻳــﻮﺟــﺪ ﻓــﻲ ﻃ ــﻮر اﻹﻧ ـﺠــﺎز‬ ‫ﻣـﺸــﺮوع ﺗﺠﻤﻴﻊ "ﻛـﺴــﺎﺑــﻲ" )ﻣﺮﺑﻲ‬ ‫اﳌ ــﺎﺷـ ـﻴ ــﺔ( ﺗ ـﺴ ـﻤــﲔ اﻟ ـﻌ ـﺠــﻮل اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳ ـ ـﻀ ــﻢ ﻣـ ـ ـﺠ ـ ــﺰرة ﻋ ـ ـﺼ ــﺮﻳ ــﺔ ﺑ ـﻄــﺎﻗــﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﻴ ـﻌــﺎﺑ ـﻴــﺔ ﺗـ ـﻘ ــﺪر ﺑ ـﺴ ـﺒ ـﻌــﺔ آﻻف‬ ‫ﻃـ ــﻦ ﺳـ ـﻨ ــﻮﻳ ــﺎ‪ ،‬وﻣ ـ ــﺮاﻛ ـ ــﺰ ﻟـﻠـﺘـﺴـﻤــﲔ‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺳﺘﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳـﻨــﻮﻳــﺎ أزﻳ ــﺪ ﻣﻦ‬

‫‪ 10‬آﻻف ﻋﺠﻞ و‪ 140‬أﻟــﻒ رأس ﻣﻦ‬ ‫اﻷﻏـ ـﻨ ــﺎم واﳌـ ــﺎﻋـ ــﺰ‪ ،‬ﺑ ــﺎﻹﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫وﺣ ــﺪة ﻟـﺘـﺤـﻀـﻴــﺮ اﻟ ـﻠ ـﺤــﻮم وأﺧ ــﺮى‬ ‫ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﻷﻋﻼف اﳌﺮﻛﺒﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻄﻠﺐ إﻧـﺠــﺎز ﻫــﺬا اﳌـﺸــﺮوع‬ ‫اﳌـﺘـﻜــﺎﻣــﻞ اﻟــﺬي ﻳـﻌــﺪ ﻧـﻤــﻮذﺟــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﻌ ـﻴــﺪ اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‪ ،‬ﻏ ــﻼﻓ ــﺎ ﻣــﺎﻟـﻴــﺎ‬ ‫ﻳﻘﺪر ﺑـ ‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮن درﻫﻢ‪ ،‬وﻳﻬﺪف‬ ‫إﻟــﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﳌﻨﺘﺠﲔ ﺣــﻮل وﺣــﺪة‬ ‫اﻟﺘﺜﻤﲔ‪ ،‬وﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟﻠﺤﻮم اﻟﺤﻤﺮاء‬ ‫واﻟ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺪ ﻣـ ـ ــﻦ ﺗ ـ ــﺪﺧ ـ ــﻞ اﻟـ ــﻮﺳ ـ ـﻄـ ــﺎء‪،‬‬ ‫وﺗــﺰوﻳــﺪ ﻣﺮﺑﻲ اﳌﺎﺷﻴﺔ اﳌﺘﺠﻤﻌﲔ‬ ‫ﺑـ ـﻌ ــﻮاﻣ ــﻞ اﻹﻧ ـ ـﺘـ ــﺎج )ﻣ ـ ـ ــﻮاد ﻋـﻠـﻔـﻴــﺔ‬ ‫ﻣﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬ﻋﺠﻮل ﻣﻬﺠﻨﺔ ﻣﺴﺘﻮردة(‬ ‫ﻣﻊ ﺿﻤﺎن ﺗﺴﻮﻳﻖ اﳌﻨﺘﻮج‪.‬‬ ‫أﻣ ـ ــﺎ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ إﻟ ـ ــﻰ ﻣ ـﺸــﺎرﻳــﻊ‬ ‫اﻟــﺪﻋــﺎﻣــﺔ اﻟـﺜــﺎﻧـﻴــﺔ )ﻣـﺨـﻄــﻂ اﳌـﻐــﺮب‬ ‫اﻷﺧـ ـﻀ ــﺮ(‪ ،‬ﻓ ـﻘــﺪ ﺗــﻢ إﺑـ ــﺮام اﺗـﻔــﺎﻗـﻴــﺔ‬ ‫ﺷـ ــﺮاﻛـ ــﺔ ﻣـ ــﻊ اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﳌ ــﺮﺑ ــﻲ اﻷﻏ ـ ـﻨ ــﺎم واﳌ ــﺎﻋ ــﺰ ﻓ ــﻲ إﻃ ــﺎر‬ ‫ﻧـﻈــﺎم اﻟﺘﺠﻤﻴﻊ اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ اﻟــﺬي‬ ‫ﻳﻬﺪف إﻟــﻰ ﺧﻠﻖ ‪ 12‬ﺗﺠﻤﻌﺎ ﳌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻷﻏ ـﻨــﺎم واﳌــﺎﻋــﺰ ﺑــﺎﻟـﺠـﻬــﺔ ﻣــﻦ أﺟــﻞ‬ ‫ﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻣــﺮﺑــﻲ اﳌــﺎﺷ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻄــﻮﻳــﺮ‬ ‫ﺗ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺎت ﺗــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﻷﻏـ ـﻨ ــﺎم واﳌ ــﺎﻋ ــﺰ‪،‬‬ ‫ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺆدي إﻟﻰ ﺗﺤﺴﲔ إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ‬

‫اﻟـﻘـﻄـﻴــﻊ‪ ،‬وﺑــﺎﻟ ـﺘــﺎﻟــﻲ ﺗـﺤـﺴــﲔ دﺧــﻞ‬ ‫ﻣــﺮﺑــﻲ اﳌــﺎﺷ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﺗــﻢ ﻓــﻲ ﻫــﺬا‬ ‫اﻹﻃ ـ ـ ـ ــﺎر ﺧـ ـﻠ ــﻖ ‪ 5‬ﺗـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻌ ــﺎت ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﺻ ـﻌ ـﻴــﺪ اﻟ ـﺠ ـﻬــﺔ ﺗ ـﻀــﻢ ‪ 500‬ﻣــﺮﺑــﻲ‬ ‫ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮن ﻗﻄﻴﻌﺎ ﻳﻔﻮق ‪30‬‬ ‫أﻟﻒ رأس ﻣﻦ اﻷﻏﻨﺎم واﳌﺎﻋﺰ‪.‬‬ ‫وﻣـ ـ ـ ـ ــﻮازاة ﻣـ ــﻊ ﻫ ـ ــﺬه اﳌ ـﺸ ــﺎرﻳ ــﻊ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤــﻮﻳــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬا ﻟ ـﺒ ـﻨــﻮد ﻋـﻘــﺪ‬ ‫ﺑ ــﺮﻧ ــﺎﻣ ــﺞ اﳌ ـ ـﺒـ ــﺮم ﺑـ ــﲔ اﻟ ـﻔ ـﻴــﺪراﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻤـ ـﻬـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ ووزارة اﻟـ ـﻔ ــﻼﺣ ــﺔ‬ ‫واﻟـﺼـﻴــﺪ اﻟـﺒـﺤــﺮي ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﺗﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻟﻠﺤﻮم اﻟـﺤـﻤــﺮاء‪ ،‬أﻋﻄﻴﺖ‬ ‫ﻓــﻲ إﻃــﺎر ﺷــﺮاﻛــﺔ ﻣــﺎ ﺑــﲔ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﳌﻨﺘﺠﻲ اﻟﻠﺤﻮم اﻟﺤﻤﺮاء‬ ‫واﳌ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻬ ــﻮﻳ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻔــﻼﺣــﺔ‬ ‫اﻻﻧﻄﻼﻗﺔ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﳌﺸﺮوع اﻟﺘﻬﺠﲔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ اﻟﺬي ﻳﻬﺪف إﻟﻰ ﺗﺤﺴﲔ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻴﺔ اﻟﻘﻄﻴﻊ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻠﻘﻴﺢ اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻬﺠﲔ‬ ‫اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﻲ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻋـ ــﺮﻓـ ــﺖ إﻗـ ـﺒ ــﺎﻻ‬ ‫ﻣ ـﺘــﺰاﻳــﺪا ﻣــﻦ ﻃ ــﺮف ﻣــﺮﺑــﻲ اﳌــﺎﺷـﻴــﺔ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻟ ـﺠ ـﻬــﺔ و‪ 14‬ﻣ ــﺪارا‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻠ ـﻘ ـﻴــﺢ اﻻﺻ ـ ـﻄ ـ ـﻨـ ــﺎﻋـ ــﻲ ﺗ ـﺸ ــﺮف‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣــﺮﺑــﻲ اﳌــﺎﺷ ـﻴــﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ اﻹﻧﺠﺎزات ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل ‪20‬‬

‫أﻟــﻒ ﺗﻠﻘﻴﺢ ﺧــﻼل ﻋــﺎم ‪ ،2012‬وﻣﻦ‬ ‫اﳌــﺮﺗـﻘــﺐ أن ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻋــﺪد اﻟﺘﺪﺧﻼت‬ ‫إﻟـ ــﻰ ‪ 30‬أﻟـ ــﻒ ﺗ ـﻠ ـﻘ ـﻴــﺢ ﺧـ ــﻼل اﻟ ـﻌــﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﺸﺠﻴﻌﺎ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻬﺠﲔ‪،‬‬ ‫ﺗﺨﺼﺺ اﻟﺪوﻟﺔ إﻋﺎﻧﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﺪر‬ ‫ﺑــﺄرﺑ ـﻌــﺔ آﻻف درﻫـ ــﻢ ﻋــﻦ ﻛــﻞ ﻋﺠﻞ‬ ‫أو ﻋﺠﻠﺔ ﻣــﺰدادة ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻬﺠﲔ‪ ،‬إذ ﺗﻢ اﻗﺘﻨﺎء ‪ 1500‬رأس‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﺠﻮل ﻣﻦ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫إﻃ ــﺎر ﺻ ـﻨــﺪوق اﻟـﺘـﻨـﻤـﻴــﺔ اﻟـﻔــﻼﺣـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪر ﺑﺴﺘﺔ ﻣﻼﻳﲔ درﻫﻢ‪.‬‬ ‫وﻣـ ــﻦ أﻫـ ــﻢ اﻹﻧ ـ ـﺠـ ــﺎزات ﻹﻧ ـﺘــﺎج‬ ‫وﺗ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻠ ـﺤــﻮم اﻟ ـﺤ ـﻤــﺮاء ﺑﺠﻬﺔ‬ ‫ﺗــﺎدﻟــﺔ أزﻳ ــﻼل ﻋــﻦ ﻃــﺮﻳــﻖ اﻟﺘﻬﺠﲔ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎﻋـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ــﺮﻓ ـ ـ ـ ــﻊ ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ وزن‬ ‫"اﻟﺴﻘﻴﻄﺔ" ﻋﻨﺪ اﻟﺬﺑﺢ ﻣﻦ ‪ 190‬ﻛﻠﻎ‬ ‫إﻟــﻰ ‪ 270‬ﻛـﻠــﻎ )أي ﺑــﺰﻳــﺎدة ﺗﺘﻌﺪى‬ ‫‪ 44‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﺧﻼل ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات(‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺴﲔ ﻣﺮدودﻳﺔ اﻟﺬﺑﻴﺤﺔ ﻣﻦ ‪50‬‬ ‫ﻓــﻲ إﻟــﻰ ‪ 60‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪ ،‬واﻟ ـﺤــﺮص‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺟــﻮدة اﻟـﻠـﺤــﻮم ﻓــﻲ اﻷﺳ ــﻮاق‪،‬‬ ‫وﺗﺤﺴﲔ دﺧــﻞ ﻣﺮﺑﻲ اﳌﺎﺷﻴﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﻨﺎﻫﺰ ‪ 10‬آﻻف درﻫﻢ ﻋﻦ ﻛﻞ زﻳﺎدة‪.‬‬ ‫)و م ع(‬

‫ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ‪ ،‬ﻳـ ــﻮم اﻷﺣ ـ ــﺪ ‪ 22‬ﻳــﻮﻧ ـﻴــﻮ ‪2014‬‬ ‫ﻓــﻲ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟـﺜــﺎﻣـﻨــﺔ ﺻـﺒــﺎﺣــﺎ‪ ،‬ﺑﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑ ـﻨــﻲ ﻋ ـﻤــﺎرت ﺑــﺎﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﺔ اﻟ ـﻘــﺮوﻳــﺔ ﺑﻨﻲ‬ ‫ﻋ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎرت ﻣ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎراة ﻟ ـ ـﺘ ــﻮﻇ ـ ـﻴ ــﻒ ﻣـ ـﺤ ــﺮر‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ــﺪرﺟ ــﺔ اﻟ ــﺮاﺑـ ـﻌ ــﺔ‪ ،‬وﻳـ ـﺸ ــﺎرك ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫اﳌ ـﺘــﺮﺷ ـﺤــﻮن اﻟ ـﺒــﺎﻟ ـﻐــﻮن ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻌ ـﻤــﺮ ‪18‬‬ ‫ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗــﻞ و‪ 40‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻓ ــﺎﺗ ــﺢ ﻳ ـﻨــﺎﻳــﺮ ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﻟـ ـﺠ ــﺎري‪،‬‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺣــﺪ اﻟﺴﻦ اﻷﻋـﻠــﻰ ﻟﻔﺘﺮة‬ ‫ﺗ ـﻌــﺎدل ﻓ ـﺘــﺮة اﻟ ـﺨــﺪﻣــﺎت اﻟـﺼـﺤـﻴـﺤــﺔ أو‬ ‫اﳌﻤﻜﻦ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ ﻷﺟــﻞ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ دون‬ ‫أن ﻳﺘﺠﺎوز ‪ 45‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺎﺻﻠﻮن ﻋﻠﻰ‬ ‫دﺑ ـﻠــﻮم اﻟ ــﺪراﺳ ــﺎت اﻟـﺠــﺎﻣـﻌـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ أو‬ ‫اﻟــﺪراﺳــﺎت اﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ اﳌﻬﻨﻴﺔ أو اﻟﺪﺑﻠﻮم‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻜ ـﻨــﻮﻟــﻮﺟ ـﻴــﺎ أو إﺣـ ــﺪى‬ ‫اﻟﺸﻬﺎدات أو اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت اﳌﺤﺪدة ﺑﻘﺮار‬ ‫ﻟ ـﻠ ــﻮزﻳ ــﺮ اﳌ ـﻜ ـﻠــﻒ ﺑ ـﺘ ـﺤــﺪﻳــﺚ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﳌﻘﺘﻀﻴﺎت اﳌــﺮﺳــﻮم رﻗﻢ‬ ‫‪ 2.04.23‬ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪ 04‬ﻣﺎي ‪.2004‬‬ ‫ﻳﺤﺪد ﻋــﺪد اﳌﻨﺎﺻﺐ اﳌـﺘـﺒــﺎرى ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ )‪ (02‬ﻣﻨﺼﺒﲔ‪.‬‬ ‫وﻳـﺨـﺼــﺺ ‪ 25‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣـﻨـﻬــﺎ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص اﳌﺘﻮﻓﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺔ ﻣﻘﺎوم‬ ‫أو ﻣـﻜـﻔــﻮل اﻷﻣ ــﺔ أو ﻋـﺴـﻜــﺮي ﻗــﺪﻳــﻢ أو‬ ‫ﻣﺤﺎرب ﻗﺪﻳﻢ‪ ،‬و‪ 7‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪة‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص اﳌﻌﺎﻗﲔ‪.‬‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻣ ـﻠــﻒ اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴــﺢ ﻣ ــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪1‬ـ ﻃ ـﻠ ــﺐ اﻟ ـﺘ ــﺮﺷ ـﻴ ــﺢ ﻻﺟـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎز ﻣـ ـﺒ ــﺎراة‬ ‫اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ وﻓﻖ اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﺬي ﻳﺘﻢ ﺳﺤﺒﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻘﺮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ؛‬ ‫‪ 2‬ﻧ ـﺴ ـﺨــﺔ ﻣ ـﻄــﺎﺑ ـﻘــﺔ ﻷﺻ ـ ــﻞ اﻟ ــﺪﺑـ ـﻠ ــﻮم‬‫اﳌﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ؛‬ ‫‪3‬ـ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫‪4‬ـ ﻇ ــﺮﻓ ــﺎن ﻳ ـﺤ ـﻤــﻼن اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻊ اﻟ ـﺒــﺮﻳــﺪي‬ ‫واﻟﻌﻨﻮان اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫ﺗــﻮدع ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺑﻤﻘﺮ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﻲ ﻋـﻤــﺎرت‪ ،‬وﻳﺤﺪد آﺧﺮ أﺟﻞ‬ ‫ﻹﻳ ـ ـ ــﺪاع اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴ ـﺤــﺎت ﻳـ ــﻮم ‪ 13‬ﻳــﻮﻧ ـﻴــﻮ‬ ‫‪.2014‬‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻋ ـﻤــﺎﻟــﺔ إﻗ ـﻠ ـﻴــﻢ اﻓـ ـ ــﺮان ﻳ ـ ــﻮم‪/21 :‬‬ ‫‪ ،2014 /06‬اﺑـﺘــﺪءا ﻣــﻦ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ‬ ‫واﻟ ـﻨ ـﺼــﻒ ﺻ ـﺒــﺎﺣــﺎ ﺑ ـﻤــﺪرﺳــﺔ اﻟــﺮﻳــﺎض‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ إﻓﺮان‪ ،‬ﻣﺒﺎراة ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻃﺒﻴﺐ‬ ‫واﺣـ ــﺪ )‪ ،(01‬ﻳﺨﺼﺺ ‪ 25‬ﻓ ــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ ﻟ ـﻔ ــﺎﺋ ــﺪة اﻷﺷ ـ ـﺨـ ــﺎص اﳌ ـﺘــﻮﻓــﺮﻳــﻦ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺻـﻔــﺔ ﻣ ـﻘــﺎوم أو ﻣـﻜـﻔــﻮل اﻷﻣ ــﺔ أو‬ ‫ﻋﺴﻜﺮي ﻗﺪﻳﻢ أو ﻣﺤﺎرب ﻗﺪﻳﻢ و‪ 7‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷﺨﺎص اﳌﻌﺎﻗﲔ‪.‬‬ ‫ﺗﻔﺘﺢ ﻫــﺬه اﳌـﺒــﺎراة ﻓــﻲ وﺟــﻪ اﳌﺘﺮﺷﺤﲔ‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟـﺤــﺎﺻـﻠــﲔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺷ ـﻬــﺎدة اﻟــﺪﻛ ـﺘــﻮراة ﻓــﻲ اﻟ ـﻄــﺐ‪ ،‬أو ﻋﻠﻰ‬ ‫إﺣ ـ ــﺪى اﻟـ ـﺸـ ـﻬ ــﺎدات اﳌ ـﻌ ــﺎدﻟ ــﺔ ﻟ ـﻬــﺎ ﻃـﺒـﻘــﺎ‬ ‫ﻟـﻠـﻤـﻘـﺘـﻀـﻴــﺎت اﻟ ـﻨ ـﻈــﺎﻣ ـﻴــﺔ اﻟـ ـﺠ ــﺎري ﺑـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬واﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪ 45‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻷﻛﺜﺮ ﻋﻨﺪ ﺗﺎرﻳﺦ إﺟﺮاء اﳌﺒﺎراة‪.‬‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻣ ـﻠــﻒ اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴــﺢ ﻣ ــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ .1‬ﻃﻠﺐ ﺧﻄﻲ ﻻﺟﺘﻴﺎز ﻣﺒﺎراة اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ؛‬ ‫‪ .2‬ﻧـﺴـﺨــﺔ ﻣـﻄــﺎﺑـﻘــﺔ ﻷﺻ ــﻞ اﻟــﺪﺑ ـﻠــﻮم أو‬ ‫اﻟـ ـﺸـ ـﻬ ــﺎدة اﳌ ـﻄ ـﻠــﻮﺑــﺔ ﻣ ـﺼ ـﺤــﻮﺑــﺔ ﺑ ـﻘــﺮار‬ ‫اﳌﻌﺎدﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء؛‬ ‫‪ .3‬ﻧـ ـﺴـ ـﺨ ــﺔ ﻣـ ـﻄ ــﺎﺑـ ـﻘ ــﺔ ﻷﺻ ـ ـ ــﻞ ﺑ ـﻄــﺎﻗــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫‪ .4‬ﻇــﺮﻓــﺎن ﺑــﺮﻳــﺪﻳــﺎن ﻣـﺘـﻨـﺒــﺮان ﻳﺤﻤﻼن‬ ‫اﻻﺳﻢ اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ وﻋﻨﻮاﻧﻪ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻴﻢ اﻻﺧـﺘـﺒــﺎر ﺑﻨﻘﻄﺔ ﻋــﺪدﻳــﺔ ﺗـﺘــﺮاوح‬ ‫ﺑــﲔ ‪ 0‬و‪ 20‬وﻳ ـﻘ ـﺼــﻰ ﻣــﻦ اﳌـ ـﺒ ــﺎراة ﻛﻞ‬ ‫ﻣﺘﺮﺷﺢ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ‪10‬‬ ‫ﻣﻦ ‪.20‬‬ ‫ ﺗـﺒـﻌــﺚ ﻣـﻠـﻔــﺎت اﻟـﺘــﺮﺷـﻴــﺢ إﻟــﻰ اﻟـﻌـﻨــﻮان‬‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‪ :‬ﻋﻤﺎﻟﺔ إﻗﻠﻴﻢ اﻓــﺮان‪ ،‬ﻗﺴﻢ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫اﳌـ ـ ــﻮارد اﻟ ـﺒ ـﺸــﺮﻳــﺔ‪ ،‬أو ﺗ ـ ــﻮدع ﺑــﺎﻟ ـﻌ ـﻨــﻮان‬ ‫اﳌ ـﺸــﺎر إﻟ ـﻴــﻪ ﺳــﺎﻟـﻔــﺎ‪ .‬وﻳﺤﺪد آﺧﺮ أﺟــﻞ‬ ‫ﻹﻳـ ـ ـ ــﺪاع اﻟـ ـﺘ ــﺮﺷـ ـﻴـ ـﺤ ــﺎت ﻳ ـ ــﻮم ‪/05 /23‬‬ ‫‪ 2014‬ﻋﻠﻰ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟــﺮاﺑ ـﻌــﺔ واﻟـﻨـﺼــﻒ‬ ‫زواﻻ‪.‬‬ ‫ ﻛــﻞ ﻣﻠﻒ ﻟﻠﺘﺮﺷﻴﺢ ﻳﺼﻞ ﺑﻌﺪ اﻷﺟــﻞ‬‫اﳌـ ـﺤ ــﺪد أﻋ ـ ــﻼه‪ ،‬أو ﺗـﻨـﻘـﺼــﻪ وﺛ ـﻴ ـﻘــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ــﻮﺛ ــﺎﺋ ــﻖ اﳌـ ـ ــﺬﻛـ ـ ــﻮرة‪ ،‬ﻟـ ــﻦ ﻳ ــﺆﺧ ــﺬ ﺑـﻌــﲔ‬ ‫اﻻﻋﺘﺒﺎر وﻳﺤﻔﻆ ﻣﻦ دون ﺟﻮاب‪.‬‬ ‫ ﻋـ ــﻼوة ﻋ ـﻠــﻰ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ اﳌ ــﺬﻛ ــﻮرة‪ ،‬ﻓــﺈن‬‫اﳌﺘﺮﺷﺢ اﻟﻨﺎﺟﺢ ﺑﺼﻔﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﳌـ ـﺒ ــﺎراة‪ ،‬ﻣ ـﻠــﺰم ﺑﺘﺘﻤﻴﻢ ﻣـﻠـﻔــﻪ ﺑــﺎﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﻹدارﻳـ ـ ـ ـ ــﺔ اﳌ ـﻄـ ـﻠ ــﻮﺑ ــﺔ ﻧ ـﻈــﺎﻣ ـﻴــﺎ ﻟـﻠـﺘـﻌـﻴــﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﻇﻴﻔﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬

‫‪UNzUMÐe …b¹bł UÎ {ËdŽ ÂbIð ¢ÊUłd¢ dłU² WŽuL−‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺎﺟﺮ "ﻣﺮﺟﺎن" ﻋﺮوﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 21‬ﻣﺎي اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت‪ ،‬وﻗﺪ اﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟﻴﻮم اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺰﻫﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ‪:‬‬

‫ﺍ‬ ‫ﺷ ﺍﺔ‬ ‫ﺎﺋ ﺓ‬ ‫ﺷ ﺍ ﺔ ﻛ ﺑﺎﺋ ﺔ‬ ‫ﺷ ﺔ‬ ‫ﻼ ﺘ ﺎﺀ‬ ‫ﻛ‬ ‫ﻧﺔ ﺍ ﺒ ﺓ‬ ‫ﺒ ﺓ‬ ‫ﺣﻘ ﺒﺔ ﺎ ﺔ‬ ‫ﻛ‬ ‫ﺎﺋ ﺓ‬

‫ﺍﻷﺻ ﺑﺎ‬ ‫‪145‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪899‬‬ ‫‪689‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪99.90‬‬ ‫‪95.90‬‬ ‫‪249‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺍ‬

‫ﺾ ﺑﺎ‬ ‫‪129‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪799‬‬ ‫‪649‬‬ ‫‪11.90‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪79.90‬‬ ‫‪89.90‬‬ ‫‪229‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺑﺎ‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪20‬‬


‫‪8‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫قال عبد امالك أبرون‪ ،‬رئيس فريق امغرب‬ ‫التطواني لكرة القدم‪ ،‬إن قضية النسبة التي‬ ‫خ�ص�ص�ت�ه��ا إدارة ف��ري��ق ال ��رج ��اء ل�ج�م�ه��ور‬ ‫ام �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي وال �ت��ي ح��ددت�ه��ا ف��ي ‪ 5‬في‬ ‫ام��ائ��ة‪ ،‬ل��ن ت��ؤث��ر ع�ل��ى ال �ع��اق��ة ام�ت�م�ي��زة ال�ت��ي‬ ‫تجمع ال�ن��ادي��ن‪ ،‬مشيرا إل��ى أن إدارة الرجاء‬

‫ا ت��ام أنها طبقت ال�ق��ان��ون‪.‬وأض��اف رئيس‬ ‫ام� �غ ��رب ال �ت �ط��وان��ي أن ال �ج �م �ه��ور ال �ت �ط��وان��ي‬ ‫ستكون الفرصة متاحة أمامه متابعة مباراة‬ ‫بعد غد في ملعب سانية الرمل عبر شاشة‬ ‫ع �م��اق��ة‪ ،‬م� �ب ��رزا أن ال �ف��رج��ة م ��ن م ��درج ��ات‬ ‫سانية الرمل لن تختلف كثيرا عن نظيرتها‬

‫ب��ام��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد ال�خ��ام��س‪.‬وأوض��ح‬ ‫أب ��رون أن إدارة ال�ف��ري��ق خصصت مبلغ ‪15‬‬ ‫م�ل�ي��ون سنتيم ل�ك��ل اع��ب ف��ي ح��ال��ة التتويج‬ ‫ب ��درع ال�ب�ط��ول��ة ااح �ت��راف �ي��ة‪ ،‬م��ؤك��دا أن ال�ف��وز‬ ‫في مباراة الرجاء سيخول لهم تسلم امنحة‬ ‫أنهم سيضمنون لقب البطولة‪.‬‬

‫عبد امالك أبرون‪ :‬قضية «التذاكر»‬ ‫لن تؤثر على عاقتنا امتميزة مع الرجاء‬ ‫الجمهور التطواني سيتابع امباراة عبر شاشة عماقة في ملعب سانية الرمل‬ ‫‪ 15‬مليون سنتيم منحة الاعبن في حالة التتويج بدرع البطولة ااحترافية‬ ‫حوار‪ :‬مهدي محيب‬ ‫< ب��داي��ة أب ��رون‪ ،‬م��ا ه��و تعليقك على‬ ‫النسبة ال�ت��ي خصصها ال��رج��اء لجمهور‬ ‫ام�غ��رب التطواني م��ن الطاقة ااستيعابية‬ ‫للمركب الرياضي محمد الخامس؟‬ ‫> ب�م��ا أن ال��رج��اء ال��ري��اض��ي هو‬ ‫الفريق امستضيف لهذه القمة التي‬ ‫ستحدد بنسبة كبيرة هوية البطل‪،‬‬ ‫فهو يتحجج بالقانون ال��ذي يخول‬ ‫ل��ه إع�ط��اء جمهور ام�غ��رب التطواني‬ ‫ن� �س� �ب ��ة ‪ 5‬ف� � ��ي ام� � ��ائ� � ��ة م� � ��ن ال� �ط ��اق ��ة‬ ‫ااس �ت �ي �ع��اب �ي��ة ل �ل �م��رك��ب ال ��ري ��اض ��ي‪،‬‬ ‫وه� � � ��ذا ح � ��ق ي �ح �ف �ظ ��ه ل � ��ه ال � �ق� ��ان� ��ون‪،‬‬ ‫وبالتالي فنحن تقدمنا بطلب ودي‬ ‫إل � ��ى زم ��ائ� �ن ��ا ف� ��ي ال� ��رج� ��اء ن�ل�ت�م��س‬ ‫م��ن خ��ال��ه م�ن��ح ج�م��اه�ي��رن��ا ‪ 20‬أل��ف‬ ‫ت��ذك��رة‪ ،‬ف��إن قبلوا ب�ه��ذا الطلب فهذا‬ ‫تعامل يحسب ل�ه��م‪ ،‬لكن إن رفضوا‬ ‫ذل� � ��ك ف �ن �ح ��ن ل� ��ن ن �ح��اس �ب �ه��م أن �ه��م‬ ‫طبقوا ال�ق��ان��ون‪ .‬أم��ا جمهور امغرب‬ ‫ال� �ت� �ط ��وان ��ي ف �س �ن �م �ك �ن��ه م ��ن م �ت��اب �ع��ة‬ ‫ام� � �ب � ��اراة م� ��ن خ � ��ال ش ��اش ��ة ع �م��اق��ة‬ ‫بملعب سانية الرمل‪ ،‬حيث سيتابع‬ ‫ع� �ش ��اق ام� �غ ��رب ال �ت �ط ��وان ��ي ام� �ب ��اراة‬ ‫بشكل جماعي وكأنهم يشاهدونها‬ ‫من مدرجات امركب الرياضي محمد‬ ‫الخامس‪ .‬وبالتالي فهذا القرار جاء‬ ‫لتمكن الجماهير التطوانية التي لم‬ ‫يسعفها ال�ح��ظ ف��ي ال��ول��وج للمركب‬ ‫ال��ري��اض��ي ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬متابعة‬ ‫مباراة فريقها ضد الرجاء الرياضي‪،‬‬ ‫وال �ت��ي س�ت�ج��رى م�س��اء ي��وم (اأح ��د)‬ ‫ب��داي��ة م��ن ال�س��اع��ة ال�خ��ام�س��ة ع�ص��را‪.‬‬ ‫ك ��ل م ��ا ي �م �ك��ن أن أق� � ��ول ل �ك��م ه ��و أن‬ ‫ه��ذا اإش�ك��ال وليد م�ب��اراة ك��رة القدم‬ ‫ون �ح��ن ل��ن ن��دع��ه ي��ؤث��ر ع�ل��ى ال�ع��اق��ة‬ ‫التي تجمعنا بالفريق اأخضر‪ .‬فكل‬ ‫متمنياتي أن تمر امباراة في أجواء‬ ‫ري��اض �ي��ة ك �ب �ي��رة ب ��ن ال �ج �م �ه��وري��ن‪،‬‬ ‫حيث أن��ه على ال��رغ��م م��ن قيمتها إا‬ ‫أنها تظل عادية‪ .‬كما أتمنى أن يقدم‬ ‫اعبو الفريقن منتوجا كرويا يليق‬ ‫بسمعة ك��رة ال�ق��دم الوطنية أن هذا‬

‫ال �ل �ق��اء س �ي �ك��ون م�ح�ط��ة م �ت��اب �ع��ة من‬ ‫طرف وسائل إعام وطنية ودولية‪.‬‬ ‫< بالنسبة ل�ل�م�ب��اراة ال�ت��ي ستجمع‬ ‫فريقكم بعد غد بالرجاء‪ ،‬ما هي قراءتك‬ ‫اأولية لهذا اللقاء؟‬ ‫> بالنسبة لي فالظروف مواتية‬ ‫ج��دا أم��ام ال��اع�ب��ن لتحقيق نتيجة‬ ‫إي �ج��اب �ي��ة ف ��ي م� �ب ��اراة (اأح� � ��د) أم ��ام‬ ‫ال ��رج ��اء ال ��ري ��اض ��ي‪ .‬ف ��أن ��ا ع �ل��ى ع�ل��م‬ ‫ب ��أن ال �ن �س��ور س �ي �خ��وض��ون ام� �ب ��اراة‬ ‫مساندين بجماهير غفيرة‪ ،‬وعزيمة‬ ‫ق ��وي ��ة ل �ل �ف��وز ف ��ي ام� � �ب � ��اراة م ��ن أج��ل‬ ‫م �ن��اف �س��ة ف��ري �ق �ن��ا ع �ل��ى ال �ل �ق��ب ال ��ذي‬ ‫ي� �خ ��ول ل �ه��م ام� �ش ��ارك ��ة ال �ث��ال �ث��ة ل�ه��م‬ ‫والثانية على التوالي في منافسات‬ ‫ك��أس ال�ع��ال��م ل��أن��دي��ة‪ ،‬إا أن ذل��ك لن‬ ‫ي ��ؤث ��ر ع �ل��ى اع �ب �ي �ن��ا أن � ��ي أث � ��ق ف��ي‬ ‫م��ؤه��ات�ه��م وق��درات �ه��م وإمكانياتهم‬ ‫ال �ت ��ي س�ت�ج�ع�ل�ه��م ي �ح �ق �ق��ون ن�ت�ي�ج��ة‬ ‫إي � �ج� ��اب � �ي� ��ة ف� � ��ي م� � � �ب � � ��اراة (اأح� � � � � ��د)‪.‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ف��ال �ض �غ��ط س �ي �ك��ون ع�ل��ى‬ ‫ال �ف��ري��ق ام �ن��اف��س ال� ��رج� ��اء‪ ،‬ام �ط��ال��ب‬ ‫ب ��ال � �ف ��وز إن ه � ��و أراد ل� �ي ��س ال� �ف ��وز‬ ‫باللقب وإن�م��ا اإب�ق��اء على حظوظه‬ ‫ف��ي ال �ت �ت��وي��ج‪ .‬ك��ل م��ا أت �م �ن��اه ه��و أن‬ ‫ي� �ب ��دع اع� �ب ��و ال �ف��ري �ق��ن ع �ل��ى رق �ع��ة‬ ‫اميدان وتقديم طابق كروي فرجوي‬ ‫يستمتع به الجمهور ال��ذي سيتابع‬ ‫هذا اللقاء سواء من مدرجات املعب‬ ‫أو م ��ن وراء ش ��اش ��ة ال �ت �ل �ف ��از‪ ،‬ف��أن��ا‬ ‫م�ت��أك��د أن ال �ف��رج��ة س�ت�ك��ون ال�ع�ن��وان‬ ‫اأبرز لهذه القمة الكروية‪.‬‬ ‫< ه��ل ب��إم �ك��ان ام �غ��رب ال �ت �ط��وان��ي أن‬ ‫ي� �ك ��رر س �ي �ن��اري��و ام ��وس ��م ق �ب��ل ام��اض��ي‬ ‫ويحسم اللقب خارج الديار؟‬ ‫> كما يعلم الجميع أن كرة القدم‬ ‫ا ت �خ �ض��ع ل �ل �م �ن �ط��ق‪ ،‬وت �ل �ع��ب ع�ل��ى‬ ‫ج ��زئ �ي ��ات ص �غ �ي ��رة‪ ،‬ف �ك��ل م ��ا أت �م �ن��اه‬ ‫ه��و أن ي��وف�ق�ن��ا ال �ل��ه ت �ع��ال��ى‪ ،‬م��ن أج��ل‬ ‫بلوغ ام��راد وحسم درع البطولة‪ ،‬أن‬ ‫م�ك��ون��ات ام�غ��رب التطواني تتمنى أن‬ ‫يكرر فريقها ما صنع اموسم ما قبل‬ ‫اماضي في الرباط‪ ،‬حينما توج بأول‬ ‫ل�ق��ب ب�ط��ول��ة ف��ي ت��اري�خ��ه ع�ل��ى حساب‬

‫ال� � � �ف� � � �ت � � ��ح‬ ‫ال��ري��اض��ي‪،‬‬ ‫ل � �ك� ��ن ال � ��رج � ��اء‬ ‫ب � � � � � � ��دوره س� � �ي� � �ك � ��ون ل ��ه‬ ‫ال � � � � �ط � � � � �م� � � � ��وح ذات � � � � � � � ��ه‪،‬‬ ‫خ ��اص ��ة وه � ��و ي�ل�ع��ب‬ ‫ع� �ل ��ى أرض� � � ��ه وأم� � ��ام‬ ‫ج � �م� ��اه � �ي� ��ره‪ .‬ف �ن �ح��ن‬ ‫س� � � �ن� � � �خ � � ��وض ه � � ��ذه‬ ‫ام � � � � � � �ب� � � � � � ��اراة ك � �ب � ��اق � ��ة‬ ‫م� �ب ��اري ��ات ال �ب �ط��ول��ة‪،‬‬ ‫وك� � � �م � � ��ا أش � � � � � ��رت س� ��ال � �ف� ��ا‬ ‫ف ��ال� �ظ ��روف م �ه �ي��أة ل �ص �ن��اع��ة م�ل�ح�م��ة‬ ‫تطوانية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫< وأن��ت تتحدث ع��ن ال�ظ��روف امائمة‪،‬‬ ‫ه��ل ه ��ذا ي�ع�ن��ي أن ام�ك�ت��ب ام�س�ي��ر للمغرب‬ ‫التطواني خصص منحة لاعبن في حالة‬ ‫الفوز بهذه امباراة؟‬ ‫> بطبيعة الحال خصصنا منحة‬ ‫تحفيزية لاعبينا التي حددناها في‬ ‫‪ 15‬مليون سنتيم لكل اعب‪ ،‬لكن هذه‬ ‫ام�ن�ح��ة خ��اص��ة ب��ال�ت�ت��وي��ج ب��ال�ب�ط��ول��ة‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ال��ي ب�م��ا أن ال �ف��وز ع�ل��ى ال��رج��اء‬ ‫سيحسم نهائيا اللقب‪ ،‬سيكون اعبو‬ ‫امغرب التطواني على موعد مع منحة‬ ‫دس �م ��ة أن �ه ��م ي �س �ت �ح �ق��ون ذل� ��ك ن �ظ��را‬ ‫ل�ل�ف��رح��ة ال�ت��ي س�ي�ه��دون�ه��ا للجماهير‬ ‫ال � ��تط � ��وان� � �ي � ��ة‪ .‬ب � �ك� ��ل ص� � ��راح� � ��ة ام� �ن ��ح‬ ‫التحفيزية تلعب دورا مهما لتشجيع‬ ‫ال ��اع ��ب ام �غ��رب��ي ع �ل��ى ت �ق��دي��م ج �ه��ود‬ ‫إضافية‪ ،‬لكن صدقني أن الظروف التي‬ ‫يشتغل فيها اعبو ام�غ��رب التطواني‬ ‫مائمة جدا ومهيأة لتحقيق اأهم‪.‬‬ ‫< ف ��ي ح��ال��ة ت �ت��وي��ج ام �غ ��رب ال �ت �ط��وان��ي‬ ‫ب�ل�ق��ب ال�ب�ط��ول��ة ااح �ت��راف �ي��ة وم �ش��ارك �ت��ه في‬

‫ك��أس‬ ‫العالم لأندية‪ ،‬ه � � � � � � � � � � � � � ��ل‬ ‫س �ي �س �ي��ر م �م �ث��ل ال �ش �م��ال‬ ‫ع �ل��ى خ �ط��ى ال� ��رج� ��اء ف��ي‬ ‫ال �ن �س �خ ��ة ام ��اض� �ي ��ة م��ن‬ ‫مونديال اأندية؟‬ ‫> بما أن امغرب‬ ‫ال � � �ت � � �ط� � ��وان� � ��ي ه ��و‬ ‫ام �ت �ص��در وق��ري��ب‬ ‫من حصد اللقب‬ ‫ف � � �ه � ��و اأق � � � � ��وى‬ ‫وط � �ن � �ي� ��ا‪ ،‬وك ��ل‬ ‫م � � � ��ا أت � � � �م� � � ��ناه‬ ‫ه� � � � � ��و ب � � �ل� � ��وغ‬ ‫ام � ��ون � ��دي � ��ال‪،‬‬ ‫وآن � � � � � � � � � � � � � � ��ذاك‬ ‫س � � �ي � � �ت � ��اب � ��ع‬ ‫ال �ج �م �ه ��ور‬ ‫ام� � �غ � ��رب � ��ي‬ ‫ف � � � ��ري � � � �ق � � � ��ا‬ ‫ت �ط��وان �ي��ا‬ ‫آخر‪.‬‬

‫السعيدي ضمن قائمة خمسة أفضل انتقاات في الدوري اإجليزي‬ ‫الدار البيضاء‪ :‬محمد بها‬

‫أسامة السعيدي اعب ستوك سيتي اإنجليزي (أرشيف)‬

‫اختارت صحيفة "إكسبريس" البريطانية‪،‬‬ ‫ال��دول��ي امغربي أسامة السعيدي ضمن قائمة‬ ‫خمسة أفضل انتقاات ف��ي نسخة ‪2014-2013‬‬ ‫من الدوري اإنكليزي ‪.‬‬ ‫واع�ت�ب��رت الصحيفة أن ه��ذا اأخ�ي��ر نجح‪،‬‬ ‫على الرغم من نقص امنافسة مع ليفربول‪ ،‬في‬ ‫فرض نفسه كواحد من أفضل امواهب الناشطة‬ ‫م��ع س�ت��وك سيتي ف��ي “ملعب بريطانيا”‪ ،‬مما‬ ‫جعل ام��دي��ر الفني م��ارك هوغز يتمسك بضمه‬ ‫نهائيا في صورة اتخاذ قراره بالرحيل نهائيا‬ ‫عن “الريدز”‪.‬‬ ‫وضمت قائمة أفضل اانتقاات البرازيلي‬ ‫وليان (البلوز) ومواطنه فرنادينهو (السيتي)‪،‬‬ ‫اإي� �ف ��واري وي�ل�ف��ري��د ب��ون��ي (س ��وان ��زي س�ي�ت��ي)‬ ‫و البلجيكي رامالو لوكاكو (إيفرتون)‪.‬‬ ‫ودف� ��ع أداء أس ��ام ��ة ال �س �ع �ي��دي ال �ج �ي��د ه��ذا‬ ‫اموسم أنصار فريق ستوك سيتي اإنجليزي‬ ‫للمطالبة بالتوقيع معه بصفة نهائية‪.‬‬ ‫وحسب وسائل إعام إنجليزية‪ ،‬فجماهير‬ ‫ثاني أعرق اأندية في العالم بدأت تضغط على‬ ‫إدارة فريقها لتحويل صفقة اإع��ارة إل��ى عقد‬ ‫نهائي بعدما اقتنعت بمردود الدولي امغربي‬ ‫ه��ذا ام��وس��م‪ ،‬وق��د هتفت كثيرا باسمه مطالبة‬ ‫بعدم تركه يرحل بعد نهاية البطولة‪.‬‬ ‫ام � � ��درب م � ��ارك ه� �ي ��وز ق� ��ال ل ��وس ��ائ ��ل إع ��ام‬ ‫إنجليزية بأن فكرة التمديد مع السعيدي واردة‬ ‫لكن ليس قبل متم اموسم‪ ،‬وأي تأخر قد يحول‬ ‫وج �ه��ة ال��اع��ب ص��وب ال�ل�ي�غ��ا اإس�ب��ان�ي��ة حيث‬ ‫امطاردة القوية من إشبيلية‪.‬‬ ‫وت �ج��در اإش� ��ارة إل��ى أن أس��ام��ة ال�س�ع�ي��دي‬ ‫م� �ع ��ار م ��ن ف ��ري ��ق ل �ي �ف��رب��ول إل� ��ى ف ��ري ��ق س �ت��وك‬ ‫س�ي�ت��ي‪ ،‬وذل��ك لصعوبة إي �ج��اد م��رك��ز ل��ه ضمن‬ ‫ك�ت�ي�ب��ة ك �ب��ار ال��اع �ب��ن ف��ي ال �ف��ري��ق اإن�ج�ل�ي��زي‬ ‫م��ن قبيل ل��وي��س س��واري��ز‪ ،‬ورح�ي��م ستيرلينغ‪،‬‬ ‫وستوريدج‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن أس��ام��ة السعيدي اعب ك ��رة ق��دم‬ ‫م�غ��رب��ي م��ن م��وال�ي��د ب�ن��ي ب��وغ�ف��ار ف��ي ‪ 15‬غشت‬ ‫‪ ،1988‬يلعب لستوك سيتي الذي ان�ت�ق��ل إل�ي��ه‬ ‫م �ع��ارا م��ن ن��ادي ل�ي�ف��رب��ول ف��ي ‪ 27‬غشت ‪،2013‬‬ ‫ب ��دأ م�س�ي��رت��ه م��ع ن� ��ادي أوم �ن �ي��ورد ال�ه��ول�ن��دي‬ ‫م��وس��م ‪ 2008-2007‬ق�ب��ل ان�ت�ق��ال��ه إلى نادي دي‬ ‫غرافشاب الذي ل �ع��ب ل ��ه م ��وس ��م ‪2009-2008‬‬ ‫وش��ارك معه في ‪ 17‬مباراة سجل ستة أه��داف‪،‬‬ ‫ول�ع��ب ل�ن��ادي هيرينفن م��ن ‪ 2009‬ح�ت��ى ‪2012‬‬ ‫ف��ي ‪ 79‬م �ب��اراة ف��ي ال� ��دوري ال �ه��ول �ن��دي وس�ج��ل‬ ‫‪ 20‬ه ��دف ��ا‪ ،‬وف� ��ي ع� ��ام ‪ ،2012‬ان �ت �ق��ل إلى نادي‬ ‫ليفربول اإنجليزي‪ ،‬كما أنه يلعب مع امنتخب‬ ‫الوطني الذي خ ��اض م �ع��ه أول م �ب ��اراة دول �ي��ة‬ ‫وكانت ودية ضد منتخب النيجر يوم ‪ 9‬فبراير‬ ‫‪.2011‬‬

‫الدفاع اجديدي يكتفي بالتعادل‬ ‫أمام اجيش املكي‬

‫بنجلون اعب الجيش في محاولة لتجاوز الهيالي اعب الجديدي في مباراة سابقة (تصوير أحمد الدكالي)‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫تعادل فريق الدفاع الحسني‬ ‫الجديدي بهدف مثله مع ضيفه‬ ‫ال� �ج� �ي ��ش ام� �ل� �ك ��ي أول أم� � ��س ف��ي‬ ‫ام� � �ب � ��اراة ال� �ت ��ي ج � ��رت ف� ��ي م�ل�ع��ب‬ ‫ال �ع �ب��دي ب��ال �ج��دي��دة ف ��ي م �ب ��اراة‬ ‫م ��ؤج� �ل ��ة م� ��ن ال � � � ��دورة ال� �س ��ادس ��ة‬ ‫والعشرين من البطولة الوطنية‬ ‫ااحترافية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وم �ن��ح ي��وس��ف أن � ��ور ال �ت �ق��دم‬ ‫ل� �ل� �ج� �ي ��ش ام � �ل � �ك ��ي ف � ��ي ال ��دق� �ي� �ق ��ة‬ ‫الثامنة والعشرين بعدما وصلته‬ ‫ك��رة ف��ي العمق م��ن القائد صاح‬ ‫ال��دي��ن ع �ق��ال ليرفعها ب��ذك��اء من‬ ‫فوق الحارس أحمد محمدينا من‬ ‫وضع انفراد‪.‬‬ ‫وأدرك أص� � � �ح � � ��اب اأرض‬ ‫ال� �ت� �ع ��ادل ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ال �ح��ادي��ة‬ ‫وال� �س� �ب� �ع ��ن ع� �ب ��ر ال � �ب� ��دي� ��ل ع �م��ر‬ ‫امنصوري بعد أن وصلته تمريرة‬ ‫عرضية من الجهة اليمنى‪.‬‬

‫ولعب الجيش املكي بعشرة‬ ‫اعبن طيلة الشوط الثاني بعد‬ ‫طرد امهاجم عبد السام بنجلون‬ ‫ل�ح�ص��ول��ه ع �ل��ى إن ��ذاري ��ن ق �ب��ل أن‬ ‫ي �ت �ع��ادل ال �ف��ري �ق��ان ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة‬ ‫ال �س��ادس��ة وال �س �ب �ع��ن ب �ع��د ط��رد‬ ‫امنصوري صاحب ه��دف الدفاع‬ ‫الجديدي‪.‬‬ ‫وظ��ل ال��دف��اع ال�ج��دي��دي‪ ،‬بطل‬ ‫ك��أس ال �ع��رش‪ ،‬ب�ع��د ه��ذا ال�ت�ع��ادل‬ ‫وه��و الثاني عشر له ه��ذا اموسم‬ ‫في امركز الرابع برصيد ‪ 42‬نقطة‬ ‫وله مباراة مؤجلة‪.‬‬ ‫ف��ي ام �ق��اب��ل‪ ،‬ت �ع��ادل ال�ج�ي��ش‬ ‫ام� �ل� �ك ��ي ل� �ل� �م ��رة ال � �ح ��ادي ��ة ع �ش��رة‬ ‫والثانية ف��ي آخ��ر ث��اث مباريات‬ ‫ليظل ف��ي ام��رك��ز السابع برصيد‬ ‫‪ 38‬نقطة‪.‬‬ ‫وي �ت �ص��در ام �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي‬ ‫ب�ط��ل ع ��ام ‪ 2012‬ت��رت�ي��ب ال� ��دوري‬ ‫برصيد ‪ 55‬نقطة متقدما بثاث‬ ‫ن�ق��اط على م �ط��ارده ح��ام��ل اللقب‬

‫ال��رج��اء ال��ري��اض��ي ح�ي��ث ستكون‬ ‫م� �ب ��اراة ال �ق �م��ة ال �ت��ي ستجمعها‬ ‫بعد غد فاصلة في تحديد البطل‬ ‫بنسبة كبيرة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال ع�ب��د الرحيم‬ ‫الشاكير‪ ،‬اعب الجيش املكي‪ ،‬إن‬ ‫التعادل الذي تحصل عليه فريقه‬ ‫أم ��ام كتيبة ام ��درب بنشيخة‪ ،‬لم‬ ‫ي �ك��ن ع � ��ادا ب �ع��دم��ا ك� ��ان زم� ��اؤه‬ ‫اأكثر استحقاقا للفوز‪.‬‬ ‫وأض� � � � ��اف ال � ��اع � ��ب ال� �س ��اب ��ق‬ ‫ل� �ل ��دف ��اع ال� �ج ��دي ��دي أن ال �ت��رك �ي��ز‬ ‫س � �ي � �ك� ��ون ع � �ل� ��ى إن � � �ه� � ��اء ام� ��وس� ��م‬ ‫بمرتبة مشرفة بعدما تضاء لت‬ ‫فرص إدراك مرتبة متقدمة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬أع�ت�ق��د أن امجموعة‬ ‫ق� ��دم� ��ت م� � �ب � ��اراة ك� �ب� �ي ��رة وك ��ان ��ت‬ ‫ت �س �ت �ح ��ق اان � �ت � �ص� ��ار أك � �ث� ��ر م��ن‬ ‫ال� ��دف� ��اع ال� �ج ��دي ��دي ال � ��ذي ت�ح�م��ل‬ ‫ض�غ��ط ام �ب��اراة ول��م ي�ب��د مقاومة‬ ‫ك� �ب� �ي ��رة ك� �م ��ا ق ��دم� �ه ��ا أم � � ��ام ف ��رق‬ ‫أخرى"‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫إدارة «اماص» تصرف أربع منح فوز قبل مباراة الفريق أمام نهضة بركان‬ ‫طاليب قال إن الفريق الفاسي قادر على تجاوز اأزمة ‪ º‬الجماهير تعد بتنقل كبير مواصلة دعم الاعبن‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫قبل ام�ب��اراة الحاسمة التي تجمع كا من فريق امغرب‬ ‫الفاسي والنهضة البركانية بعد غد (اأح��د)‪ ،‬ارت��أت إدارة‬ ‫''اماص'' أن تصرف أربع منح فوز كانت عالقة بذمة الفريق‪،‬‬ ‫وذلك لتحفيز الاعبن من أجل العودة بالعامة الكاملة من‬ ‫قلب املعب الشرفي بمدينة وجدة‪.‬‬ ‫الجولة ‪ 29‬بالنسبة للنمور الصفر ستكون مصيرية‪،‬‬ ‫خصوصا أن الفريق يعيش داخ��ل دوام��ة من مشاكل مالية‬ ‫أرخ� ��ت ب �ظ��ال �ه��ا ع �ل��ى أداء ال��اع �ب��ن ال ��ذي ��ن م� ��روا ب �ظ��روف‬ ‫عصيبة‪.‬‬ ‫وساهم غياب الدعم امعنوي أيضا في تأجيج الصراع‬ ‫ب��ن اع �ب��ن ي�ق��ات�ل��ون م��ن أج ��ل إن �ق��اذ ''ام� � ��اص'' م��ن ال �ن��زول‬ ‫للقسم الوطني الثاني ومكتب مسير غاب عن أبرز مواجهات‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ � ��رى‪ ،‬ق ��ال ع �ب��د ال��رح �ي��م ط��ال �ي��ب إن م �ب��اراة‬ ‫(اأحد) ستحمل تفاصيل إيجابية‪ ،‬كما عبر عن تفاؤله من‬ ‫قدرة امجموعة الكروية على تجاوز أزمة النتائج السلبية‪.‬‬ ‫وأضاف بأن مصير امغرب الفاسي رهن بحصوله على‬ ‫تعادل وانتصار على اأقل خال الدورتن اأخيرتن لحسم‬ ‫البقاء ودون انتظار لنتائج باقي الفرﻕ التي تنافسه على‬ ‫البقاء‪.‬‬ ‫ويحتل الفاسي حاليا امركز ‪ 14‬برصيد ‪ 24‬نقطة جمعها‬ ‫م��ن س��ت ان�ت�ص��ارات وت�س��ع ت �ع��ادات‪ ،‬ف��ي ح��ن ان�ه��زم زم��اء‬ ‫الكيناني خ��ال ‪ 13‬م �ب��اراة‪ ،‬بحيث ت�ع��د ث��ان أث�ق��ل حصيلة‬ ‫هزائم لهذا اموسم بعد فريق وداد فاس الذي سقط في فخها‬ ‫في ‪ 15‬مباراة‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن أن خ�ط��وة امكتب امسير ب�ص��رف ج��زء من‬ ‫مستحقات ال��اع�ب��ن ج ��اء ت م�ت��أخ��رة ن��وع��ا م��ا‪ ،‬إا أن ه��ذه‬ ‫ال �ت �ف��اص �ي��ل ت �ص �ن��ع ال� �ف ��ارﻕ ف ��ي ه ��ذا ال �ن ��وع م ��ن ام �ب��اري��ات‪،‬‬ ‫خ �ص ��وص ��ا ع �ل ��ى ب �ع ��د ج ��ول �ت ��ن م� ��ن إس � � ��دال ال� �س� �ت ��ار ع�ل��ى‬ ‫منافسات الدوري‪.‬‬ ‫أما عن فصيل ''فاطال تيغيرز''‪ ،‬فقد أعلن عن مواصلة‬ ‫رح�ل��ة ال��دع��م وام�س��ان��دة رغ��م ك��ل ام�ش��اك��ل وح�ت��ى آخ��ر دورة‪،‬‬ ‫وذل��ك إي�م��ان��ا منهم بأحقية ال�ف��ري��ق ف��ي ال�ب�ق��اء ضمن أندية‬ ‫الصفوة‪.‬‬ ‫ووعد الفصيل بحضور جماهيري كبير من أجل تجديد‬ ‫الثقة في امجموعة الكروية وتشجيعها على تحقيق نتيجة‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ف��ري��ق ال�ن�ه�ض��ة ال �ب��رك��ان �ي��ة ام �ت �م��رك��ز ع��اش��را‬ ‫ب��رص �ي��د ‪ 34‬ي �ب �ح��ث ع ��ن اارت� � �ق � ��اء ف ��ي س� �ب ��ورة ال �ت��رت �ي��ب‪،‬‬ ‫خصوصا بعد ضمان مكانته ضمن أن��دي��ة القسم الوطني‬ ‫اأول‪ ،‬الشيء الذي سيجعله يلعب بأريحية أكبر مقارنة مع‬ ‫الضيوف‪.‬‬

‫أنور امالكي اعب الفاسي يتمكن من استخاص كرته أمام أنس اأصباحي (تصوير ‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫«راجا ستور» مشروع مواصفات احترافية سيذر أرباح ًا كثير ًة على الرجاء‬ ‫نفاذ تذاكر قمة الرجاء والتطواني‬ ‫نفذت تذاكر ال��رج��اء وام�غ��رب التطواني التي ستجرى ي��وم (اأح��د)‬ ‫على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء‪ ،‬حيث تم بيع جميع‬ ‫التذاكر الخاصة بفريق الرجاء‪ .‬وبتنسيق مع السلطات امحلية بتطوان‬ ‫س�ي�ت�س�ل��م م�ب�ع��وث��و ه ��ذه اأخ �ي��رة ج�م�ي��ع ال �ت��ذاك��ر ام�خ�ص�ص��ة للجمهور‬ ‫التطواني وامعلن عنها سابقا وذلك حسب بيان رسمي للنسور الخضر‪.‬‬ ‫وتجدر اإش��ارة إلى أن مكتب نادي الرجاء عمل على احتواء عملية‬ ‫ال�ب�ي��ع ب�ع��د ان�ط��اق�ه��ا ب�ت��وزي��ع ال�ت��ذاك��ر ع�ل��ى ن�ق��اط ال�ب�ي��ع ام�ع�ت��ادة‪ ،‬حيث‬ ‫اق�ت�ص��رت عملية ال�ب�ي��ع ب�م��رك��ب محمد ال�خ��ام��س بتخصيصه لشبابيك‬ ‫متعددة محاربة البيع في السوﻕ السوداء‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن م �س��ؤول��و ال �ف��ري��ق اأخ �ض��ر ح�س��ب ام �ص��در ذات ��ه أن ام�ق��اب�ل��ة‬ ‫س�ت�ج��رى ب�ش�ب��اب�ي��ك مغلقة ل�ن�ف��اذ ج�م�ي��ع ال �ت��ذاك��ر‪ .‬ك�م��ا أن��ه بتنسيق مع‬ ‫ام�س��ؤول��ن ع��ن اأم��ن ب��واي��ة ال��دار البيضاء سيتم ال�ح��رص على اح�ت��رام‬ ‫الطاقة ااستيعابية للملعب ي��وم امقابلة حسب التذاكر التي تم بيعها‬ ‫(‪ 45‬ألف تذكرة منها ‪ 5%‬للجمهور التطواني امخصص له الباب رقم ‪.)6‬‬

‫انطاق فعاليات املتقى الدولي للجيدو‬ ‫في إطار أنشطتها التطويرية الواعدة للجيدو النسوي في امغرب‪،‬‬ ‫ت�ن�ظ��م ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة ال�ن�س��وي��ة ل�ل�ج�ي��دو ت�ح��ت ل ��واء ال�ج��ام�ع��ة املكية‬ ‫امغربية للعبة وف�ن��ون ال�ح��رب امشابهة‪ ،‬املتقى ال��دول��ي النسوي اأول‬ ‫ال��ة خديجة غ��دا اب�ت��داء م��ن الساعة التاسعة صباحا على أن تستأنف‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ات ف��ي ال�س��اع��ة ال�ث��ال�ث��ة ظ�ه��را ب��ال�ق��اع��ة ام�غ�ط��اة ال�ت��اب�ع��ة للمركب‬ ‫الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وستشهد هذه التظاهرة اأولى من نوعها بامغرب مشاركة العديد‬ ‫م��ن ال��وف��ود العربية واإف��ري�ق�ي��ة و اأورب �ي��ة بمعية فعاليات ومسؤولي‬ ‫جامعاتها الوطنية وببطاتها من فئة الشابات والكبيرات‪.‬‬ ‫وم��وازاة مع النشاط التنافسي للملتقى‪ ،‬سينظم ااتحاد اإفريقي‬ ‫للجيدو بشراكة مع الجامعة دورة تدريبية إفريقية نسوية في التحكيم‬ ‫والتدريب‪.‬‬

‫جماهير الوداد والرجاء من بن اأفضل عاميا‬ ‫احتلت جماهير فريق الرجاء الرياضي امركز اأول‪ ،‬في الترتيب العامي‬ ‫اأسبوعي‪ ،‬أفضل الجماهير العامية‪.‬‬ ‫في حن أن أنصار النسور الخضر لم يكونوا الوحيدين ضمن ائحة‬ ‫الخمس اأوائل‪ ،‬بحيث احتلت "إلترا وينيرز" الفصيل امساند لفريق الوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬امركز الثالث وراء جماهير "ليغا وارسو البولندية" التي احتلت‬ ‫امركز الثاني‪.‬‬ ‫وجاء امركز الرابع لجماهير "سيسكا الصوفية البلغارية"‪ ،‬ثم الخامس‬ ‫لجماهير "هيرتا برلن اأمانية‪".‬‬ ‫وجدير بالذكر أن جماهير الرجاء احتلت امركز اأول بعد احتفاليتها‬ ‫في مباراة الدفاع الحسني الجديدي نهاية اأسبوع اماضي‪ ،‬وذلك في إطار‬ ‫مؤجل الجولة ‪ 23‬من منافسات البطولة‪ ،‬فيما احتلت جماهير الوداد امركز‬ ‫ال �ث��ال��ث‪ ،‬ب�ع��د ااح�ت�ف��ال�ي��ة ال�ت��اري�خ�ي��ة أن �ص��ار ال � ��وداد ت�خ�ل�ي��دا ل �ل��ذك��رى ‪77‬‬ ‫لتأسيس النادي‪ ،‬والتي أجريت بملعب محمد بنجلون الخاص بالتداريب‪.‬‬

‫الدار البيضاء‪ :‬مهدي محيب‬ ‫س �ي��ذر "رج � ��ا س� �ت ��ور"‪ ،‬ام �ش��روع‬ ‫ال �ج��دي��د ال� ��ذي أط �ل �ق��ه ن� ��ادي ال��رج��اء‬ ‫الرياضي‪ ،‬أرباحا كثيرة على خزينة‬ ‫ال � � �ن� � ��ادي‪ ،‬ح� �ي ��ث س �ي �ض �م��ن ال �ف��ري��ق‬ ‫اأخ �ض��ر م�ب�ل��غ ‪ 100‬م �ل �ي��ون سنتيم‬ ‫كأرباح صافية‪ .‬وقال محمد بودريقة‪،‬‬ ‫رئ�ي��س ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي لكرة‬ ‫ال �ق��دم إن ف��ري�ق��ه سيستفيد م��ن ‪100‬‬ ‫م �ل �ي��ون س�ن�ت�ي��م ب�ي�ن�م��ا س�ي�خ�ص��ص‬ ‫م�ب�ل��غ م�م��اث��ل إص ��اح ع�ش��ر م�ح��ات‬ ‫ت �ج��اري��ة‪ ،‬وت �ج �ه �ي��زه��ا ب��ام�ن�ت��وج��ات‬ ‫الرياضية الخاصة بالفريق اأخضر‪،‬‬ ‫م �ش �ي��را إل� ��ى أن� ��ه "س �ي �ت��م ف �ت��ح ع�ش��ر‬ ‫محات تجارية ب��ال��دار البيضاء في‬ ‫أفق توسيع امشروع مستقبا‪ ،‬علما‬ ‫أنه يعد اأول من نوعه في امغرب"‪.‬‬ ‫وأش � ��ار ب��ودري �ق��ة خ ��ال ال �ن��دوة‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ة ال� �ت ��ي ع� �ق ��ده ��ا ال� �ن ��ادي‬ ‫اأخضر مساء أول أمس بأحد فنادﻕ‬ ‫ال � � � ��دار ال� �ب� �ي� �ض ��اء وال � �ت� ��ي خ�ص�ص��ت‬

‫اجامعة تعلن عن البرنامج اإعدادي لـ»اأسود» قبل مواجهة روسيا ودي ًا‬ ‫الدار البيضاء‪ :‬محمد بها‬ ‫أف � ��رج � ��ت ال � �ج ��ام � �ع ��ة ام �ل �ك �ي��ة‬ ‫امغربية لكرة القدم‪ ،‬عن البرنامج‬ ‫اإع � � � � � � � � ��دادي ال� � � � � ��ذي س� �ي� �خ ��وض ��ه‬ ‫"اأس � ��ود" ب��ال�ب��رت�غ��ال‪ ،‬اس �ت �ع��دادا‬ ‫ل �ن �ه��ائ �ي��ات ك� ��أس إف��ري �ق �ي��ا ل��أم��م‬ ‫‪.2015‬‬ ‫وأش � ��ار ال �ب��رن��ام��ج ال� ��ذي ج��اء‬ ‫على اموقع الرسمي للجامعة إلى‬ ‫أن امنتخب الوطني تحت إشراف‬ ‫ال �ن ��اخ ��ب ال� ��زاك� ��ي ب � � ��ادو‪ ،‬س�ي�ح��ط‬ ‫ال��رح��ال بمدينة ف��ارو البرتغالية‬ ‫ي � ��وم ‪ 18‬م � ��اي ال � �ح ��ال ��ي‪ ،‬ق �ب ��ل أن‬ ‫تجري العناصر الوطنية حصتن‬

‫اخ �ت��ار ول�ي��د ال��رك��راك��ي ال��دول��ي ال�س��اب��ق وم ��درب ف��ري��ق ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي‬ ‫ال�ج��دي��د ع�ب��د اإل��ه ال�ب�خ�ت��ي م�س��اع��دا أوا وذل��ك ض�م��ن ال�ط��اق��م ال�ت�ق�ن��ي ال��ذي‬ ‫سيرافقه بداية اموسم‪.‬‬ ‫وجاء اختيار البختي أنه يعد من بن أبناء الفريق‪ ،‬بحيث قضى رفقة‬ ‫الفريق الرباطي مدة كبيرة‪ ،‬إضافة إلى خبرته‪ ،‬إذ سبق أن تقلد مسؤوليات‬ ‫عدة سواء داخل اأندية الوطنية أو خال الفترة التي قضاها بليبيا‪.‬‬ ‫امعد البدني الحالي لفريق الجمعية الساوية عزيز كحيوش ب��دوره‬ ‫سيلتحق بالطاقم الجديد للفتح الرباطي‪.‬‬ ‫ال��رك��راك��ي ارت�ب��ط بالفتح بعقد يمتد لثاث س�ن��وات ف��ي انتظار انطاﻕ‬ ‫م��رح�ل��ة اان �ت �ق��اات ال�ص�ي�ف�ي��ة ال�ت��ي س�ت�ك��ون ف��رص��ة ل�ل�م��درب ل�ت�ع��زي��ز القلعة‬ ‫ال��رب��اط�ي��ة ب��أس�م��اء ج��دي��دة‪ ،‬خصوصا أن ب ��وادر ه�ج��رة ال�ع��دي��د م��ن اأس�م��اء‬ ‫ال�ك��روي��ة ب��ال�ف��ري��ق واردة ن�ظ��را ل�ل�ع��روض ااح�ت��راف�ي��ة ال�ت��ي ت��وص�ل��ت ب�ه��ا أو‬ ‫لتغيير اأجواء‪.‬‬

‫إعداديتن مفتوحتن أمام وسائل‬ ‫اإع��ام يومي ‪ 20‬و‪ 21‬م��ن الشهر‬ ‫ن � �ف � �س ��ه‪ ،‬ع � �ل ��ى أن ت � �ج� ��رى ب ��اق ��ي‬ ‫ال �ح �ص��ص ب�ش�ك��ل م�غ�ل��ق وب�ع�ي��دا‬ ‫عن أعن الصحافة‪.‬‬ ‫وتطرﻕ البرنامج الذي أعلنت‬ ‫ع�ن��ه ج��ام�ع��ة ك��رة ال �ق��دم الوطنية‪،‬‬ ‫ع��ن ت��اري��خ ام �ب��ارات��ن ال��ودي �ت��ن‪،‬‬ ‫ض��د ك��ل م��ن امنتخب اموزمبيقي‬ ‫ي��وم ‪ 23‬م��اي ال�ح��ال��ي ع�ل��ى ملعب‬ ‫س � � ��او ل � ��وي � ��س‪ ،‬وض � � ��د ام �ن �ت �خ��ب‬ ‫اأنغولي يوم ‪ 28‬من الشهر نفسه‪،‬‬ ‫على أرضية ملعب الجارفي‪.‬‬ ‫وم�ب��اش��رة ب�ع��د ذل ��ك‪ ،‬سيعود‬ ‫ام �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي ي � ��وم ‪ 29‬م��ن‬

‫الشهر ذات��ه‪ ،‬استكمال البرنامج‬ ‫اإع��دادي بمدينة الجديدة ابتداء‬ ‫م��ن ي ��وم ‪ 31‬م� ��اي‪ ،‬وس �ي �ك��ون ه��ذا‬ ‫التجمع اإع ��دادي مغلقا‪ ،‬بعدما‬ ‫يكون اعبو امنتخب قد استفادوا‬ ‫م� ��ن ي ��وم ��ي راح� � ��ة ب �ع ��د ع��ودت �ه��م‬ ‫م��ن ال�ب��رت�غ��ال‪ ،‬حيث سيواجهون‬ ‫منتخبي اموزمبيق وأنغوا وديا‬ ‫في ‪ 23‬و‪ 28‬من الشهر الحالي‪.‬‬ ‫وب � � ��رم � � ��ج ال� � � ��زاك� � � ��ي ح �ص �ت��ن‬ ‫ت��دري�ب�ي�ت��ن ل��أس��ود ب��ال �ج��دي��دة‪،‬‬ ‫ق �ب��ل ال �س �ف��ر إل � ��ى م��وس �ك��و ح�ي��ث‬ ‫سيواجهون منتخب روسيا وديا‬ ‫في السابع من يونيو امقبل‪ ،‬علما‬ ‫أن نفقات التنقل واإقامة يتكلف‬

‫حطيم سبعة أرقام قياسية وطنية‬ ‫مدرسية جديدة‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫الركراكي يختار طاقمه امساعد‬

‫ل�ت�ق��دي��م م �ش��روع "رج� ��ا س �ت ��ور"‪ ،‬إل��ى‬ ‫ضرورة امبادرة بمثل هذه الخطوات‬ ‫لتأمن موارد مالية إضافية للنادي‪،‬‬ ‫معتبرا أن هذه امشكلة تعد معضلة‬ ‫لأندية الوطنية‪ .‬امشروع‪ ،‬كما جاء‬ ‫ع �ل��ى ل �س ��ان رئ �ي ��س ال� ��رج� ��اء‪ ،‬س�ي�ت��م‬ ‫بشراكة مع "فيرباي كومينيكيشن"‪،‬‬ ‫وهي شركة تنشط في امجال وبادرت‬ ‫ب� �ت ��أس� �ي ��س ع� �ش ��ر ن � �ق� ��اط ب� �ي ��ع ع �ل��ى‬ ‫مستوى الدار البيضاء كخطوة أولى‪.‬‬ ‫وت ��م خ ��ال ه ��ذه ال �ن��دوة تسليط‬ ‫الضوء على أسس وأه��داف ومعايير‬ ‫ام�ش��روع‪ ،‬بعدما ق��دم بوبكر عماري‪،‬‬ ‫رئ� �ي ��س ل �ج �ن��ة ال �ت �س��وي��ق ب ��ال �ن ��ادي‪،‬‬ ‫ف ��ي ت ��دخ ��ل ل ��ه ال� �خ� �ط ��وط ال �ع��ري �ض��ة‬ ‫ل �ل �م �ش��روع م ��ن خ ��ال ع ��رض مفصل‬ ‫للبرنامج الذي يعتزم النادي اتباعه‬ ‫في تسويق منتج النادي ومشتقاته‪.‬‬ ‫وش � � �ه � ��دت ه � � ��ذه ال � � �ن � � ��دوة ال� �ت ��ي‬ ‫حضرها كل محمد بودريقة‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��رج��اء ال��ري��اض��ي‪ ،‬وأع� ��ضاء امكتب‬ ‫ام � �س � �ي� ��ر‪ ،‬إض � ��اف � ��ة إل � � ��ى م �ن �خ��رط��ي‬

‫ال� � � � �ن � � � ��ادي‪ ،‬إه � � ��ان � � ��ة أح � � � ��د ال � ��زم � ��اء‬ ‫ال�ص�ح��اف�ي��ن ب�س�ب��ب ط��ري�ق��ة ط��رح��ه‬ ‫ل ��أس �ئ �ل ��ة ال � �ت� ��ي اع� �ت� �ب ��ره ��ا رئ �ي��س‬ ‫ال� ��رج� ��اء م �س �ت �ف��زة وف �ي �ه��ا ن� ��وع م��ن‬ ‫ااستهزاء بالفريق اأخ�ض��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ادت اأم��ور أن تتطور إل��ى اأس��وأ‬ ‫بعدما تدخل بعض أف��راد جماهير‬ ‫الرجاء وحاولوا طرد الصحافي من‬ ‫القاعة‪.‬‬ ‫وم��ن امشاريع امستقبلية التي‬ ‫عرضها النادي اأخضر خال هذه‬ ‫ال �ن��دوة ه�ن��اك "رج��ا ك�ي��وس��ك"‪ ،‬وهو‬ ‫م �ح��ل ت� �ج ��اري م �ث �ب��ت ف ��ي ال �ف �ض��اء‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬سيخصص ب��دوره لتسويق‬ ‫بعض امنتجات الخاصة بالفريق‪،‬‬ ‫و"رج � � � ��ا م ��وب� �ي ��ل ك � �ي� ��وس� ��ك"‪ ،‬وه ��ي‬ ‫ش��اح �ن��ة م�ت�ن�ق�ل��ة س�ت�س�ب��ق ال �ف��ري��ق‬ ‫اأخ�ض��ر ب��أرب��ع س��اع��ات إل��ى امدينة‬ ‫التي سيحل فيها الرجاء ضيفا على‬ ‫فريقها‪ ،‬وذل��ك للتعريف بمنتجات‬ ‫الرجاء وأيضا لتسويقها للجمهور‬ ‫الرجاوي الذي سيرافق الفريق‪.‬‬

‫ت � �م � �ي � ��زت ال� � � � � � � ��دورة ال � �س � ��ادس � ��ة‬ ‫واأرب � �ع� ��ون م ��ن ال �ب �ط��ول��ة ام��درس �ي��ة‬ ‫أل �ع ��اب ال �ق ��وى ال �خ��اص��ة ب��ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫اابتدائي و"اليوم اأومبي امدرسي"‬ ‫ال �ل �ت ��ن ن �ظ �م �ت �ه �م��ا وزارة ال �ت��رب �ي��ة‬ ‫الوطنية والتكوين امهني بمراكش‬ ‫ن�ه��اي��ة اأس �ب ��وع ام ��اض ��ي‪ ،‬بتحطيم‬ ‫‪ 7‬أرق� � ��ام ق �ي��اس �ي��ة وط �ن �ي��ة م��درس �ي��ة‬ ‫ج ��دي ��دة‪ .‬وع��رف��ت م �ن��اف �س��ات "ال �ي��وم‬ ‫اأوم �ب��ي ام ��درس ��ي"‪ ،‬ال �ت��ي ج ��رت في‬ ‫إط��ار ااح�ت�ف��اات ب��ال��ذك��رى الحادية‬ ‫ع�ش��رة م�ي��اد ص��اح��ب السمو املكي‬ ‫ول ��ي ال�ع�ه��د اأم �ي��ر م ��واي ال�ح�س��ن‪،‬‬ ‫تألق مجموعة من اأسماء اموهوبة‬ ‫م � � ��ن ال � �ج � �ن � �س� ��ن ف � � ��ي ال � ��ري � ��اض � ��ات‬ ‫ام � �ب� ��رم � �ج� ��ة‪ ،‬وه � � ��ي أل � � �ع � ��اب ال � �ق ��وى‬ ‫والسباحة والجمباز بنوعيه الفني‬

‫واإي �ق��اع��ي وال �ش �ط��رن��ج‪ ،‬وال �ك��راط��ي‬ ‫ال� � ��ذي أدرج أول م � ��رة ض �م ��ن ه ��ذه‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة واق �ت �ص ��ر ع �ل��ى ال �ع ��روض‬ ‫ااستعراضية فقط‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ف��وز بمسابقة الجمباز‬ ‫"ال � �ح� ��رك� ��ات اأرض� � �ي � ��ة" م� ��ن ن�ص�ي��ب‬ ‫ال �ت �ل �م �ي��ذة ي��اس �م��ن ال� �ع ��روس ��ي م��ن‬ ‫أك��ادي�م�ي��ة ل�ج�ه��ة ال��رب��اط س��ا زم��ور‬ ‫زع� �ي ��ر‪ ،‬ف �ي �م��ا أح � ��رزت ل �ق��ب م�س��اب�ق��ة‬ ‫الجمباز اإيقاعي "الشريط" التلميذة‬ ‫بسمة بن الحسن من أكاديمية فاس‬ ‫ب��وم��ان‪ ،‬أم��ا ل�ق��ب م�ن��اف�س��ات "ط��اول��ة‬ ‫ال �ق �ف ��ز" ف� �ك ��ان م ��ن ن �ص �ي��ب ال�ت�ل�م�ي��ذ‬ ‫ياسن رزيق من أكاديمية جهة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪.‬‬ ‫وك � ��ان ال� �ف ��وز ف ��ي م �س��اب �ق��ة ‪50‬م‬ ‫سباحة حرة حليف التلميذ إدريس‬ ‫أزه� ��ر (ب ��راع ��م) م ��ن م��ؤس �س��ة ام�ن�ظ��ر‬ ‫ال�ج�م�ي��ل ب�ن�ي��اب��ة ع��ن ال �س �ب��ع‪ ،‬فيما‬

‫ف� � ��ازت ب �ل �ق��ب م �س ��اف ��ة ‪50‬م س �ب��اح��ة‬ ‫على ال�ص��در التلميذة هاجر اأوان‪،‬‬ ‫ف�ئ��ة ال �ب��راع��م‪ ،‬م��ن م�ج�م��وع��ة م��دارس‬ ‫سناء بنيابة الحي الحسني بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وآل ل �ق ��ب م �س��اب �ق��ة ال �ش �ط��رن��ج‬ ‫للتلميذة أح��ام ال�خ�ل��وف م��ن نيابة‬ ‫الحسيمة‪ ،‬والتلميذ عمر بن الطالب‬ ‫من نيابة عن السبع‪.‬‬ ‫وش � ��ارك ف ��ي ال�ب�ط��ول�ت��ن ال�ل�ت��ن‬ ‫أقيمتا بتعاون م��ع الجامعة املكية‬ ‫امغربية للرياضة ام��درس�ي��ة حوالي‬ ‫‪ 1500‬م� ��ن ال �ت ��ام �ي ��ذ وال �ت �ل �م �ي��ذات‬ ‫ال��ري��اض �ي��ن وام ��ؤط ��ري ��ن وام��راف �ق��ن‬ ‫م��ن م�خ�ت�ل��ف ج �ه��ات ام�م �ل �ك��ة‪ ،‬فضا‬ ‫ع��ن امنظمن وال�ح�ك��ام واإع��ام�ي��ن‬ ‫وام�ك��رم��ن م��ن رج��ال ون�س��اء التربية‬ ‫وال� �ت� �ك ��وي ��ن ال� ��ذي� ��ن ق� ��دم� ��وا خ ��دم ��ات‬ ‫جليلة للرياضة امدرسية‪.‬‬

‫بها اات�ح��اد ال��روس��ي ل�ك��رة القدم‬ ‫ح �س��ب اات� �ف ��اﻕ ال� ��ذي ج ��رى بينه‬ ‫وب ��ن ال �ج��ام �ع��ة ام�ل�ك�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وس�ي�س�ت�ف�ي��د اع �ب��و امنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي ب�ع��د ال �ع��ودة م��ن روس�ي��ا‬ ‫م��ن عطلتهم ال�ص�ي�ف�ي��ة‪ ،‬ق�ب��ل ب��دء‬ ‫ااس� �ت� �ع ��دادات م��ن ج��دي��د إج ��راء‬ ‫راب��ع م �ب��اراة ودي��ة ف��ي ال�ث��ال��ث من‬ ‫غشت امقبل‪.‬‬ ‫ول�ه��ذا ال�ه��دف سيعقد صباح‬ ‫ال � �ي� ��وم ال� �ن ��اخ ��ب ال ��وط� �ن ��ي ب� ��ادو‬ ‫ال ��زاك ��ي ن � ��دوة ص �ح��اف �ي��ة‪ ،‬ب�م��رك��ز‬ ‫ااس �ت �ق �ب��ال وال � �ن� ��دوات ب��ال��رب��اط‪،‬‬ ‫وس� � �ت� � �خ� � �ص � ��ص ه � � � � ��ذه ال� � � �ن � � ��دوة‬

‫ال �ص �ح��اف �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي س�ت�ن�ط�ل��ق في‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا‪ ،‬لتقديم ائحة‬ ‫ام �ن �ت �خ��ب واأس� � �م � ��اء ال� �ت ��ي ت�م��ت‬ ‫دعوتها للتربص اإع ��دادي ال��ذي‬ ‫سيجري في البرتعال‪.‬‬ ‫وه� ��و ال �ت��رب��ص ال � ��ذي ي��راه��ن‬ ‫من خاله الطاقم الجديد امشرف‬ ‫ع �ل��ى ام �ن �ت �خ��ب‪ ،‬م ��ن أج ��ل ت�ح��دي��د‬ ‫العناوين الكبرى للمنتخب‪ ،‬الذي‬ ‫س �ي �خ��وض ن �ه��ائ �ي��ات ال � � ��دورة ال� �‬ ‫‪ 30‬ل�ك��أس إفريقيا ل��أم��م (ام�غ��رب‬ ‫‪ ،)2015‬ال� �ت ��ي س�ت�ح�ت�ض�ن�ه��ا ك��ل‬ ‫من طنجة وال� � ��رب� � ��اط وم� ��راك� ��ش‬ ‫وأك ��ادي ��ر م��ا ب��ن ‪ 17‬ي�ن��اي��ر إل ��ى ‪8‬‬ ‫فبراير ‪. 2014‬‬

‫أومبيك آسفي يرفع منحة الفوز‬ ‫أمام خريبكة‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫ق ��ررت إدارة ف��ري��ق أوم �ب �ي��ك آسفي‬ ‫ال��رف��ع م��ن منحة ال �ف��وز ف��ي ال�ق�م��ة التي‬ ‫تجمع القرش امسفيوي بفريق أومبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬وذل��ك لتحفيز ال��اع�ب��ن على‬ ‫ت�ج��اوز امرحلة الصعبة التي يعيشها‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق خ �ص��وص��ا أن � ��ه ي �ع��د م ��ن ب��ن‬ ‫اأندية امرشحة للنزول للقسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ووصل مجموع امنحة بعد دعم من‬ ‫وال��ي امدينة إل��ى ‪ 45000‬درهما كأعلى‬ ‫منحة لهذا اموسم للفريق امسفيوي‪.‬‬ ‫وي �ش��ار إل ��ى أن اأن ��دي ��ة ال��وط�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫خصوصا ت��لك ال�ت��ي ت �ص��ارع م��ن أجل‬ ‫البقاء‪ ،‬تسارع الزمن لتحفيز اعبيها‬ ‫ق�ب��ل إج� ��راء م�ن��اف�س��ات ال�ج��ول��ة م��ا قبل‬ ‫اأخيرة انطاقا من يوم غد (السبت)‪.‬‬ ‫الجمعية الساوية اختارت أيضا‬ ‫ال ��رف ��ع م ��ن م �ن �ح��ة ال � �ف ��وز ف ��ي ام � �ب ��اراة‬

‫ال�ت��ي تجمعها (اأح� ��د) ب�ف��ري��ق ال ��وداد‬ ‫ال��ري��اض��ي على أرض�ي��ة ملعب أب��و بكر‬ ‫عمار بمدينة سا‪.‬‬ ‫ف� ��ي ح� ��ن أن م� �س ��ؤول ��ي ال �ف��اس��ي‬ ‫بدورهم صرفوا بعضا من مستحقات‬ ‫الاعبن العالقة بذمة النادي للرفع من‬ ‫معنويات الاعبن‪.‬‬ ‫جولتان تفصان اأن��دي��ة امهددة‬ ‫ب��ال �ع��ودة ل�ل�ق�س��م ال �ث��ان��ي إص � ��اح ما‬ ‫يمكن إصاحه‪ ،‬والخروج بأقل اأضرار‬ ‫م ��ن أج ��ل ااس �ت �م ��رار م��وس��م اح �ت��راف��ي‬ ‫رابع‪.‬‬ ‫كما أن الجماهير ب��دوره��ا تشكل‬ ‫ركيزة ثانية من أجل الرفع من معنويات‬ ‫ال��اع�ب��ن‪ ،‬ب��ال�ح�ض��ور بشكل كبير في‬ ‫آخر مباراتن للموسم الكروي الحالي‪.‬‬ ‫وفي سياﻕ منفصل‪ ،‬تشتعل أيضا‬ ‫ح��رب ق��وي��ة ب��ن اأن��دي��ة امنافسة على‬ ‫اللقب‪ ،‬حيث إن إدارة هذه اأخيرة رفعت‬ ‫بشكل كبير من منح الفوز‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫رياضة وماعب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫إشبيلية اإسباني بط ًا للدوري اأوربي للمرة الثالثة في تاريخه على حساب بنفيكا‬ ‫الفريق البرتغالي لم يفز بلقب أوربي منذ اثنن وخمسن عاما ‪ º‬اللقب الثالث أوربيً إشبيلية اإسباني‬ ‫أح � ��رز إش �ب �ي �ل �ي��ة اإس �ب ��ان ��ي لقب‬ ‫ال� � ��دوري اأورب� � ��ي (أورب� � ��ا ل �ي��غ) ل�ك��رة‬ ‫القدم إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي‬ ‫بركات الترجيح ‪ 2-4‬بعد تعادلهما‬ ‫ص� �ف ��ر‪-‬ص� �ف ��ر ف � ��ي ال ��وق � �ت ��ن اأص� �ل ��ي‬ ‫واإض��اف��ي م��ن ام �ب��اراة النهائية أول‬ ‫أم ��س (اأرب � �ع� ��اء) ف��ي م�ل�ع��ب ت��وري�ن��و‬ ‫اإيطالي‪.‬‬ ‫واللقب هو الثالث إشبيلية بعد‬ ‫‪ 2006‬و‪.2007‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬أخفق بنفيكا ف��ي فك‬ ‫ال�ن�ح��س ام ��ازم ل��ه أورب �ي��ا م�ن��ذ ‪1962‬‬ ‫حن توج بطا لكأس اأندية اأوربية‬ ‫البطلة للموسم الثاني على التوالي‬ ‫وفي تاريخه‪.‬‬ ‫وق� � � ��دم ب �ن �ف �ي �ك��ا م ��وس� �م ��ا رائ� �ع ��ا‬ ‫ع �ل��ى ال �ص �ع �ي��د ام �ح �ل��ي ف �ت ��وج ب�ل�ق��ب‬ ‫ب �ط��ل ال� � ��دوري ام �ح �ل��ي وك� ��أس راب �ط��ة‬ ‫الدوري امحلي وبلغ إلى نهائي كأس‬ ‫البرتغال حيث سيواجه ريو أفي بعد‬ ‫غد (اأحد)‪.‬‬ ‫وك ��ان ام� ��درب ج��ورج��ي ج�ي��زوس‬ ‫ي��أم��ل ب��اس�ت�ع��ادة بنفيكا ه��ذا ام��وس��م‬ ‫أم �ج ��اده ال �ق��اري��ة ب �ع��د أن اف �ل �ت��ت منه‬ ‫ف��ي ‪ 9‬مناسبات منذ تتويجه اأخير‬ ‫ع ��ام ‪ ،1962‬إذ خ �س��ر ب �ع��ده��ا ن�ه��ائ��ي‬ ‫ك��أس اأن��دي��ة اأورب �ي��ة البطلة أع��وام‬ ‫‪ 1963‬و‪ 1965‬و‪ 1968‬و‪ 1988‬و‪1990‬‬ ‫ون�ه��ائ��ي ك��أس اات �ح��اد اأورب� ��ي ع��ام‬ ‫‪ 1983‬و"أورب � ��ا ل �ي��غ" ام��وس��م ام��اض��ي‬ ‫أم��ام تشلسي اإنجليزي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫كأس اإنتركونتينونتال عامي ‪1961‬‬ ‫و‪.1962‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ع ��زز إش�ب�ي�ل�ي��ة ال��ذي‬ ‫ضمن مشاركته ف��ي امسابقة اموسم‬ ‫ام � �ق � �ب� ��ل ب� ��اح � �ت� ��ال� ��ه أح� � � ��د ام� ��رك� ��زي� ��ن‬ ‫ال �خ ��ام ��س أو ال � �س� ��ادس ف��ي‬ ‫ال� � � � � ��دوري ام � �ح � �ل ��ي ال � ��ذي‬ ‫يختتم نهاية اأسبوع‪،‬‬ ‫ت � �خ � �ص � �ص� ��ه ف� � � ��ي ه � ��ذه‬ ‫ام�س��اب�ق��ة ب�ع��د أن ت��وج‬ ‫أول م��رة على حساب‬ ‫ميدلزبره اإنجليزي‬ ‫(‪4-‬ص� � � � � � �ف � � � � � ��ر) ‪2006‬‬ ‫واحتفظ باللقب‬ ‫ع ��ام ‪2007‬‬ ‫ض� � � � � � � ��د‬

‫مواطنه إسبانيول (بركات الترجيح‬ ‫بعد تعادلهما ‪.)2-2‬‬ ‫وجدد إشبيلية فوزه على الفريق‬ ‫ال� �ب ��رت� �غ ��ال ��ي ف� ��ي ام ��واج � �ه ��ة ال �ث��ان �ي��ة‬ ‫بينهما بعد أن هزمه في اأولى موسم‬ ‫‪ 1958-1957‬ف��ي ال ��دور التمهيدي من‬ ‫ك��أس اأن��دي��ة البطلة (ف��از ذه��اب��ا ‪1-3‬‬ ‫ذهابا وتعادا صفر‪-‬صفر إيابا)‪.‬‬ ‫على ملعب يوفنتوس ستاديوم‬ ‫ح �ي��ث ك ��ان ف��ري��ق "ال �س �ي��دة ال �ع �ج��وز"‬ ‫يتوق لخوض النهائي لكنه خرج على‬ ‫ي��د بنفيكا ب��ال��ذات (‪ 2-1‬ف��ي لشبونة‬ ‫ذه � ��اب � ��ا وص � �ف ��ر‪-‬ص � �ف ��ر ف � ��ي ت ��وري �ن ��و‬ ‫إيابا)‪ ،‬وأمام أكثر من ‪ 33‬ألف متفرج‪،‬‬ ‫تقاسم الفريقان السيطرة والهجمات‬ ‫وال�ف��رص م��ع أفضلية نسبية لصالح‬ ‫بنفيكا‪.‬‬ ‫وأس � �ف ��رت ت �ح��رك��ات وم� �ح ��اوات‬ ‫الطرفن عن أكثر من فرصة للتهديف‬ ‫ل�ك��ل منهما ف��ي ال �ش��وط اأول‪ ،‬وك��ان‬ ‫بنفيكا اأق��رب إل��ى افتتاح التسجيل‬ ‫من كرة رفعها اأرجنتيني إيزيكييل‬ ‫غ� ��اراي م��ن رك �ل��ة ح ��رة وس�ق�ط��ت على‬ ‫ال � �خ� ��ط أم � � ��ام ال� � �ح � ��ارس ب �ي �ت ��و ال � ��ذي‬ ‫أخرجها بصعوبة إلى ركنية (‪.)15‬‬ ‫واض �ط��ر م ��درب بنفيكا ج��ورج��ي‬ ‫ج� �ي ��زوس إج � ��راء ت �ب��دي��ل اض� �ط ��راري‬ ‫وأدخل أندريه أميدا بدا من الكرواتي‬ ‫ميرالم سليماني ال��ذي تعرض لركلة‬ ‫ع�ن�ي�ف��ة م��ن ام ��داف ��ع أل �ب��رت��و م��وري�ن�ي��و‬ ‫بيريز (‪.)24‬‬ ‫وم ��ال ��ت ال �ك �ف��ة ام �ي��دان �ي��ة نسبيا‬ ‫ل� �ص ��ال ��ح إش �ب �ي �ل �ي ��ة وك � ��ان � ��ت أف �ض��ل‬ ‫ت� � �س � ��دي � ��دة ل� � ��ه ع � �ن� ��دم� ��ا م � � � ��رر خ� � ��وان‬ ‫أنطونيو رييس كرة بينية رائعة إلى‬ ‫مورينيو أطلقها بيسراه لكن الحاسر‬ ‫ال �س �ل��وف �ي �ن��ي ي � ��ان أوب� � � ��اك س�ي�ط��ر‬ ‫عليها (‪ ،)36‬ثم فرصة ثانية من‬ ‫ركلة ركنية أبعدها ال��دف��اع في‬ ‫الوقت امناسب (‪.)39‬‬ ‫وشهدت الدقائق القليلة‬ ‫م � ��ن ال � ��وق � ��ت ب � � ��دل ال� �ض ��ائ ��ع‬ ‫‪ 3‬ف � � � � ��رص ل � �ب � �ن � �ف � �ي � �ك ��ا ع� �ب ��ر‬ ‫اأوروغوياني ماكسي بيريرا‬ ‫وال � �ب� ��رازي � �ل� ��ي غ �ي �ل �ي �ي��رم��ي‬ ‫سيكيرا كان لها الحارس‬ ‫بيتو بامرصاد‪.‬‬ ‫وف��ي ال �ش��وط ال�ث��ان��ي‪،‬‬ ‫ض � � ��اع � � ��ت ع � � �ل� � ��ى ب� �ن� �ف� �ي� �ك ��ا‬ ‫ف � � ��رص� � � �ت � � ��ان ذه � �ب � �ي � �ت� ��ان‬ ‫ب� �ت� �س ��دي ��دت ��ن اأول � � ��ى‬ ‫م ��ن خ � ��ارج ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫وال � � �ث� � ��ان � � �ي� � ��ة م ��ن‬ ‫داخ� � � �ل� � � �ه � � ��ا‬

‫ارتدتا من أقدام امدافعن (‪ 47‬و‪.)48‬‬ ‫وأهدر رييس فرصة نادرة بعدما‬ ‫كسر مصيدة التسلل وسدد من داخل‬ ‫امنطقة ب�ج��ان��ب ال�ق��ائ��م اأي �م��ن (‪،)53‬‬ ‫ث ��م أط� �ل ��ق ك � ��رة ق ��وي ��ة ب �ع �ي��دة س�ي�ط��ر‬ ‫عليها أوباك (‪ ،)55‬فيما سيطر بيتو‬ ‫على ك��رة م��رك��زة لإسباني رودري�غ��و‬ ‫مورينيو ماشادو (‪.)57‬‬ ‫وتكررت تصويبات الفريقن على‬ ‫امرمين دون أن تهتز الشباك‪ ،‬وأخفق‬ ‫رييس مجددا عندما تابع كرة عرضية‬ ‫م ��ن ال �ج �ه��ة ال �ي �م �ن��ى أب �ط��ل م�ف�ع��ول�ه��ا‬ ‫الحارس أوباك (‪ ،)62‬وأخفق بنفيكا‬ ‫م �ج��ددا بتعثر ال�ب��رازي�ل��ي ليما داخ��ل‬ ‫امنطقة (‪.)71‬‬ ‫وف��ي رب��ع الساعة اأخ�ي��ر‪ ،‬تحرك‬ ‫اع �ب��و إش �ب �ي �ل �ي��ة ب �ج �م��اع �ي��ة وم �ل��ؤوا‬ ‫أرض املعب‪ ،‬فيما اعتمد بنفيكا على‬ ‫ام ��رت ��دات ال �ت��ي ش�ك�ل��ت خ �ط ��ورة على‬ ‫بيتو‪ ،‬أبرزها لرودريغو (‪.)80‬‬ ‫واس � �ت � �ع ��اد ب �ن �ف �ي �ك��ا ام � �ب� ��ادرة‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة‪ ،‬وس � ��دد ل �ي �م��ا ك��رة‬ ‫م �ب��اغ �ت��ة ع��ال �ي��ة ت��أل��ق بيتو‬ ‫ف��ي إخ��راج �ه��ا إل ��ى رك�ن�ي��ة‬ ‫(‪ ،)83‬وس �ق �ط��ت رأس �ي��ة‬ ‫غ � � ��اراي ع �ل ��ى ال �ش �ب �ك��ة‬ ‫اإسبانية من اأعلى‬ ‫ب� �ع ��د ك � � ��رة ن �ف��ذه��ا‬ ‫رودري � � � � �غ� � � � ��و م ��ن‬ ‫ركلة حرة (‪،)85‬‬ ‫من‬ ‫وأخ � � � � � � � � � � � � � � � � � ��رى‬ ‫مرتدة‬ ‫ك � ��رة ط ��ائ ��رة‬ ‫ع� � � � � � �ل � � � � � ��ت‬ ‫م��ن الدفاع‬ ‫ال � �خ � �ش � �ب ��ات‬ ‫(‪.)1+90‬‬ ‫وش � � � � � � �ه� � � � � � ��د‬ ‫ال��وق��ت اإضافي‬ ‫اأول ف � ��رص � ��ة‬ ‫خ� �ط� �ي ��رة ل�ب�ن�ف�ي�ك��ا‬ ‫م��ن رك�ل��ة ح��رة نفذها‬ ‫ل� �ي� �م ��ا م� � ��ن ب� � ��ن ع �ن ��اص ��ر‬ ‫ال� �ح ��ائ ��ط ال� �ب� �ش ��ري ون �ج��ح‬ ‫بيتو في إيقافها (‪ ،)99‬ورد إشبيلية‬ ‫بتمريرة محكمة م��ن راكيتيتش إلى‬ ‫ك��ارل��وس ب��ام��ا ال��ذي استلم ال�ك��رة في‬ ‫ال�ج�ه��ة ال�ي�م�ن��ى م��ن م�ن�ت�ص��ف ام�ل�ع��ب‬ ‫وسار بها حتى خط امنطقة وسددها‬ ‫قوية انحرفت قليا عن القائم اأيمن‬ ‫(‪.)101‬‬ ‫وف��ي الحصة اإض��اف�ي��ة الثانية‪،‬‬ ‫أصاب البديل الفرنسي كيفن غاميرو‬ ‫ش �ب �ك��ة ب �ن �ف �ي�ك��ا م ��ن ال � �خ� ��ارج‪ ،‬وم ��رت‬ ‫ال��دق��ائ��ق اأخ �ي��رة صعبة ع�ل��ى اعبي‬ ‫الفريقن الذين أنهكهم التعب‪.‬‬

‫وف � � � � � � � � � � � ��ي رك � � � � � � � � ��ات‬ ‫ال � �ت ��رج � �ي ��ح‪ ،‬ن� �ج ��ح ‪4‬‬ ‫اعبن من إشبيلية‪،‬‬ ‫ف � � � �ي � � � �م � � � ��ا أض� � � � � � � ��اع‬ ‫ال � �ب� ��ارغ� ��وي� ��ان� ��ي‬ ‫أوس � � � � � � � � � �ك� � � � � � � � � ��ار‬ ‫ك � � � � ��اردوس � � � � ��و‬ ‫واإس� � �ب � ��ان � ��ي‬ ‫رودري � �غ ��و‬ ‫مورينيو‬ ‫م ��اش ��ادو‬ ‫ال ��رك� �ل� �ت ��ن‬ ‫ال � � �ث� � ��ان � � �ي� � ��ة‬ ‫وال � � �ث � ��ال � � �ث � ��ة‬ ‫ل � �ب � �ن � �ف � �ي � �ك� ��ا‬

‫بترددهما‬ ‫م � � � � � ��ا أت � � � � � ��اح‬ ‫ل � � � �ل � � � �ح� � � ��ارس‬ ‫ب � � � � � � � �ي � � � � � � � �ت� � � � � � � ��و‬ ‫التصدي لهما‪.‬‬ ‫وم� � � � � � � �ث � � � � � � ��ل‬ ‫ب � � � � �ن � � � � �ف � � � � �ي � � � � �ك � � � ��ا‪:‬‬ ‫ال� � �س� � �ل � ��وف� � �ي� � �ن � ��ي‬ ‫ب � � � � � � � ��ان اوب � � � � � � � � � ��اك‪-‬‬ ‫ال� �ب ��رازي� �ل ��ي ل ��وي ��زاو‬ ‫واأوروغ� � � � ��وي� � � � ��ان� � � � ��ي‬ ‫م � � ��اك � � � �س � � ��ي ب � � �ي� � ��ري� � ��را‬ ‫والبرازيلي غيلييرمي‬ ‫سيكيرا (البارغوياني‬ ‫أوس � � �ك� � ��ار ك� � ��اردوس� � ��و)‬ ‫واأرجنتيني إيزيكييل‬ ‫غ � � ��اراي‪ -‬روب � ��ن أم ��وري ��م‬ ‫وال � � � �ك� � � ��روات� � � ��ي م � �ي� ��رال� ��م‬ ‫سليماني (أندريه أميدا)‬ ‫واأرج�ن�ت�ي�ن��ي ن�ي�ك��واس‬ ‫غايتان (إيفان كافالييرو)‬ ‫وأن� � � � � � ��دري� � � � � � ��ه غ� � ��وم � � �ي� � ��ش‪-‬‬ ‫البرازيلي ليما واإسباني‬ ‫رودريغو‪ ،‬امدرب‪ :‬جورجي‬ ‫جيزوس‪.‬‬ ‫وم � � �ث� � ��ل إش� �ب� �ي� �ل� �ي ��ة‪:‬‬ ‫ال � � �ب� � ��رت � � �غ� � ��ال� � ��ي ب � �ي � �ت� ��و‪-‬‬

‫اأرج� � � � �ن� � � � �ت� � � � �ي� � � � �ن � � � ��ي‬ ‫ف� �ي ��دي ��رك ��و ف ��ازي ��و‬ ‫وال � � �ب� � ��رت � � �غ� � ��ال� � ��ي‬ ‫دان �ي ��ال غ��اري�س��و‬ ‫وأل� � � � � � � � �ب � � � � � � � ��رت � � � � � � � ��و‬ ‫مورينيو بيريز‬ ‫واأرج �ن �ت �ي �ن��ي‬ ‫ن � � � � �ي � � � � �ك� � � � ��واس‬ ‫باريخا‪ -‬كوكي‬ ‫أن� � � � � � � ��دوخ� � � � � � � ��ار‬ ‫وال � �ك � ��ام � �ي � ��رون � ��ي‬ ‫س � �ت � �ي � �ف� ��ان م �ب �ي��ا‬ ‫وال �ك��روات��ي إي�ف��ان‬ ‫راك � � � �ي � � � �ت � � � �ي � � � �ت� � � ��ش‬ ‫وف� � � � � � �ي� � � � � � �ت � � � � � ��ول � � � � � ��و‬ ‫(ال� � � �ب � � ��رت� � � �غ � � ��ال � � ��ي‬ ‫دي � � � � � � �ي � � � � � � �غ � � � � � ��و‬ ‫ف �ي �غ �ي��راش)‪-‬‬ ‫الكولومبي‬ ‫ك� ��ارل� ��وس‬ ‫ب � � � � � � ��اك � � � � � � ��ا‬ ‫وخ � � � � � ��وان‬ ‫أنطونيو‬ ‫ري � � � �ي � � � ��س‬ ‫(اأم ��ان ��ي‬ ‫م � � � ��ارك � � � ��و‬ ‫م � � ��اري � � ��ن‪،‬‬

‫الفرنسي‬ ‫ك � � � �ي � � � �ف� � � ��ن‬ ‫غاميرو)‪،‬‬ ‫ام � � ��درب‪:‬‬

‫ش � �ك� ��ر م � �ه� ��اج� ��م ي ��وف� �ن� �ت ��وس‬ ‫ب�ط��ل ال ��دوري اإي�ط��ال��ي ل�ك��رة ال�ق��دم‬ ‫ك��ارل��وس تيفيز ال��ذي��ن ناضلوا من‬ ‫أج��ل ام�ط��ال�ب��ة ب�ض�م��ه إل ��ى تشكيلة‬ ‫اأرجنتن مونديال ال�ب��رازي��ل‪ ،‬وهو‬ ‫اأمر الذي لم يتحقق‪.‬‬ ‫وق ��ال ت�ي�ف�ي��ز ال ��ذي س��اه��م في‬ ‫ق�ي��ادة ي��وف�ن�ت��وس إل��ى ل�ق��ب ال��دوري‬ ‫للعام الثالث على التوالي بتسجيله‬ ‫‪ 19‬ه��دف��ا‪ ،‬ف��ي صفحته على موقع‬ ‫"ت ��وي� �ت ��ر" ل �ل �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي‪:‬‬ ‫"أش � � �ك � � ��ر ال � �ج � �م � �ي� ��ع ع � �ل� ��ى ح �ب �ه��م‬ ‫وم��ودت �ه��م ت�ج��اه��ي‪ ،‬ي�ج��ب أن نفهم‬ ‫ب��أن�ن��ي ل��م أك��ن ي��وم��ا ج��زء م��ن ه��ذه‬ ‫العملية"‪.‬‬

‫أون��اي إي�م��ري‪ .‬وق��اد ام �ب��اراة‪ :‬اأماني‬ ‫فيليكس بريش‪.‬‬ ‫وع � �ل� ��ى ال � ��رغ � ��م م� � � ��رور ‪ 52‬ع��ام��ا‬ ‫ع �ل��ى ف� ��وزه ب �ث��ان��ي وآخ� ��ر أل �ق��اب��ه في‬ ‫ال �ب �ط��وات اأورب� �ي ��ة‪ ،‬م��ا زال بنفيكا‬ ‫البرتغال يعاني في مواجهة "لعنة"‬ ‫غ��وت�م��ان ام ��درب ال�س��اب��ق لبنفيكا في‬ ‫ف� �ت ��رة ال �خ �م �س �ي �ن �ي��ات وس� �ق ��ط ل�ل�م��رة‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة ع�ل��ى ال �ت��وال��ي ف��ي ام �ب��اري��ات‬ ‫النهائية لكؤوس أوربا‪.‬‬ ‫وأق � �س� ��م غ ��وت � �م ��ان‪ ،‬ت� �ح ��ت وط� ��أة‬ ‫غضبه وق�ت�ه��ا‪ ،‬ب��أن بنفيكا ل��ن يفوز‬ ‫بأي لقب أوربي مدة ‪ 100‬عام‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من تحسن العاقات‬ ‫ب��ن ام ��درب وبنفيكا ف��ي ‪ ،1965‬ظلت‬ ‫لعنة غوتمان ام��زع��وم��ة قائمة حتى‬ ‫اآن‪.‬‬ ‫من جانبه قال جورجي جيسوس‪،‬‬ ‫م ��درب ن ��ادي ب�ن�ف�ي�ك��ا ال �ب��رت �غ��ال��ي‪ ،‬إن‬ ‫اعبي فريقه قدموا كل ما في وسعهم‬ ‫ولم يقصروا في أي شيء خال نهائي‬ ‫بطولة الدوري اأوربي‪.‬‬ ‫وتابع جيسوس بعد امباراة‪" :‬إن‬ ‫ال�ف��ري��ق اأف �ض��ل ل��م ي�ف��ز ال�ل�ي�ل��ة‪ .‬يجب‬ ‫أن ن�ه�ن��ئ اع�ب��ي بنفيكا‪ ،‬ا يمكنني‬ ‫انتقادهم في شيء"‪.‬‬ ‫وأض��اف‪" :‬يجب أن نغادر املعب‬ ‫برؤوس مرفوعة‪ ،‬خاصة وأننا لدينا‬ ‫م�ب��اراة نهائي أخ��رى بانتظارنا بعد‬ ‫غد (اأح��د)‪ .‬ففي كرة القدم‪ ،‬ا جدوى‬ ‫من النظر إلى الوراء"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬أع��رب أون��اي إيمري‪،‬‬ ‫م��درب إشبيلية‪ ،‬عن سعادته البالغة‬ ‫ب�ع��د ف��وز ف��ري�ق��ه ل�ل�م��رة ال�ث��ال�ث��ة بلقب‬ ‫امسابقة‪.‬‬ ‫وق ��ال إي �م��ري‪" :‬إن �ه��ا ليلة خاصة‬ ‫للغاية بالنسبة لكل الجماهير‪ .‬هذه‬ ‫البطولة تحبها جماهير فريقنا أننا‬ ‫سبق لنا الفوز بها مرتن"‪.‬‬ ‫وأضاف إيمري‪" :‬أن هذه البطولة‬ ‫كانت سببا في إسعاد جماهيرنا فقد‬ ‫بذلنا مجهودا كبيرا للغاية فيها‪ ،‬كما‬ ‫أننا شعرنا بأننا نتحمل مسؤولية‬ ‫الفوز بها"‪.‬‬ ‫وداف� � ��ع إي� �م ��ري ع ��ن أداء ال �ف��ري��ق‬ ‫اأن ��دل� �س ��ي ف� ��ي ال� ��وق� ��ت اأص � �ل� ��ي م��ن‬ ‫م �ب��اراة أول أم ��س ال ��ذي ك ��ان واض�ح��ا‬ ‫خاله أن بنفيكا ه��و الفريق اأفضل‬ ‫وص��اح��ب ال �ف��رص اأوف � ��ر‪ .‬وق� ��ال‪" :‬ل��م‬ ‫ن �ك��ن ن �ع��رف م��ن ه��و ال �ف��ري��ق اأف �ض��ل‬ ‫ق�ب��ل ام� �ب ��اراة‪ .‬ف�ق��د س�ن�ح��ت ل�ن��ا أيضا‬ ‫بعض الفرص ولكننا حسمنا امباراة‬ ‫بركات الجزاء"‪.‬‬

‫كشفت ت�ق��اري��ر ص�ح��اف�ي��ة أن‬ ‫تياغو ألكانتارا‪ ،‬اعب وسط فريق‬ ‫ب ��اي ��رن م �ي��ون��خ اأم � ��ان � ��ي‪ ،‬س�ي�ت��م‬ ‫اس� �ت� �ب� �ع ��اده م� ��ن ق ��ائ �م ��ة م�ن�ت�خ��ب‬ ‫إس�ب��ان�ي��ا ام �ش��ارك��ة ف��ي م��ون��دي��ال‬ ‫البرازيل بسبب اإصابة‪.‬‬ ‫وذك � � � ��رت إذاع � � � ��ة (ك � ��وب � ��ي) أن‬ ‫أل� �ك ��ان� �ت ��ارا م� ��ا ي � � ��زال ي �ع ��ان ��ي م��ن‬ ‫م � �ت� ��اع� ��ب ف � ��ي ال� ��رك � �ب� ��ة ال� �ي� �م� �ن ��ى‪،‬‬ ‫وت� �ع ��رض ان �ت �ك��اس��ة ف ��ي ع�م�ل�ي��ة‬ ‫التعافي‪ ،‬وأن امدرب فيسنتي ديل‬ ‫ب��وس�ك��ي ل��ن ي�خ��اط��ر ب��اس�ت��دع��ائ��ه‬ ‫في امونديال‪.‬‬ ‫ك ��ان ت�ي��اغ��و‪ ،‬اع ��ب برشلونة‬ ‫ال � �س� ��اب� ��ق‪ ،‬ب � ��ن اخ� � �ت� � �ي � ��ارات دي ��ل‬ ‫ب ��وس� �ك ��ي ف� ��ي ال� �ق ��ائ� �م ��ة ام �ب��دئ �ي��ة‬ ‫ام �ك��ون��ة م��ن ‪ 30‬اع �ب��ا‪ ،‬ل�ك�ن��ه على‬ ‫اأرج��ح ل��ن يكون ب��ن ال � ‪ 23‬اسما‬ ‫بالقائمة النهائية‪.‬‬

‫دف� � � ��ع اأرج � �ن � �ت � �ي � �ن� ��ي دي� �ي� �غ ��و‬ ‫س �ي �م �ي��ون��ي ام� ��دي� ��ر ال �ف �ن ��ي ل �ن ��ادي‬ ‫أتلتيكو م��دري��د بمهاجميه ديفيد‬ ‫فيا ودي�ي�غ��و كوستا ف��ي التشكيلة‬ ‫اأس ��اس� �ي ��ة خ� ��ال ت ��دري� �ب ��ات أم��س‬ ‫ال� �خ� �م� �ي ��س‪ ،‬اس� � �ت� � �ع � ��دادا م ��واج� �ه ��ة‬ ‫ب��رش �ل��ون��ة ب�م�ل�ع�ب��ه غ� ��دا (ال �س �ب��ت)‬ ‫ف��ي ل �ق��اء ح�س��م ال � ��دوري اإس�ب��ان��ي‬ ‫ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ .‬وب � ��دا م ��ن ال �ت��دري �ب��ات‬ ‫أن س�ي�م�ي��ون��ي ي�ف�ك��ر ب��إج��راء ال�ح��د‬ ‫اأدن��ى من التعديات على تشكيلة‬ ‫الفريق مقارنة بلقاء ملقا في الجولة‬ ‫ام��اض �ي��ة‪ ،‬اس �ت �ع��دادا م �ب ��اراة ملعب‬ ‫ك��ام��ب ن��و‪ ،‬ال�ت��ي سيمنحه ال�ت�ع��ادل‬ ‫ف�ي�ه��ا ل�ق�ب��ه اأول ف��ي ال�ل�ي�غ��ا خ��ال‬ ‫‪ 18‬ع��ام��ا‪ ،‬باستثناء ع��ودة امصاب‬ ‫كوستا واموقوف دييغو غودين‪.‬‬

‫(أ ف ب )‬

‫سلة آلن وإبداعات جيمس تزفان ميامي إلى النهائي‬ ‫واص��ل‬ ‫ف� ��ري � �ق� ��ا م � �ي� ��ام� ��ي ه� �ي ��ت‪،‬‬ ‫ح � ��ام � ��ل ال � �ل � �ق� ��ب‪ ،‬وس� � ��ان‬ ‫أن� � �ط � ��ون� � �ي � ��و س � �ب � �ي � ��رز‪،‬‬ ‫وص� � � �ي� � � �ف � � ��ه زح � �ف � �ه � �م� ��ا‬ ‫ن�ح��و ت �ك��رار س�ي�ن��اري��و‬ ‫ام��وس��م ام��اض��ي وذل��ك‬ ‫ب � �ع� ��د ت ��أه� �ل� �ه� �م ��ا إل� ��ى‬ ‫ن� � �ه � ��ائ � ��ي ام� �ن� �ط� �ق� �ت ��ن‬ ‫ال �ش��رق �ي��ة وال �غ��رب �ي��ة‬

‫مالقا يتجه نحو التعاقد مع‬ ‫مدرب برشلونة مارتينو‬ ‫يرغب ن��ادي مالقا اإسباني ف��ي التعاقد م��ع ام��درب‬ ‫اأرجنتيني تاتا مارتينو ال��ذي يتولى تدريب برشلونة‬ ‫في اموسم الجاري ومن امتوقع أن يغادر ملعب كامب نو‬ ‫عقب مباراة أتلتيكو مدريد في الجولة اأخيرة من الليغا‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة ''اموندو ديبورتيفو'' الكتالونية أن‬ ‫إدارة مالقا اإسباني تفكر ف��ي التعاقد م��ع اأرجنتيني‬ ‫تاتا مارتينو من أجل تولي تدريب الفريق اأندلسي في‬ ‫اموسم امقبل في حال رحيل اأماني بيرند شوستر‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت ال�ص�ح�ي�ف��ة أن ام��دي��ر ال��ري��اض��ي ف��ي مالقا‬ ‫ماريو هوسيلوس كان قد حاول التعاقد مع مارتينو في‬ ‫صيف العام اماضي قبل أن يقوم برشلونة بإعان تعيينه‬ ‫رس �م �ي��ا م��درب��ا ل�ل�ف��ري��ق ال �ك �ت��ال��ون��ي خ�ل�ف��ا ل �ل��راح��ل تيتو‬ ‫فيانوفا الذي فضل اابتعاد عن البلوغرانا بعد اشتداد‬ ‫معاناته مع مرض سرطان الحلق‪.‬‬ ‫وأش� � ��ارت ال�ص�ح�ي�ف��ة إل ��ى أن م��ال �ق��ا ل ��م ي �ك��ن ال �ن��ادي‬ ‫اإسباني الوحيد ال��ذي ح��اول التعاقد مع م��درب نيويلز‬ ‫أولد بويز اأرجنتيني السابق في الصيف اماضي حيث‬ ‫أب��دى ري��ال س��وس�ي��داد رغبته ف��ي جلب ام��دي��ر الفني لكن‬ ‫محاواته ب��اءت بالفشل قبل ااستقرار على التعاقد مع‬ ‫مدربه الحالي ياجوبا أراساتي‪.‬‬ ‫وت��وق �ع��ت ال �ص �ح �ي �ف��ة أن ت �ق��دم إدارة ال �ف��ري��ق إق��ال��ة‬ ‫شوستر بعد ابتعاد الفريق عن امراكز العشرة اأولى في‬ ‫الدوري اإسباني وتتجه لتعين مدرب برشلونة صاحب‬ ‫ال� ‪ 50‬سنة الذي قد يتم تعيينه مدربا منتخب اأرجنتن‬ ‫بعد نهائيات كأس العالم في البرازيل هذا الصيف‪.‬‬ ‫وكانت تقارير صحفية قد ذك��رت أن إدارة برشلونة‬ ‫اتفقت بالفعل مع امدير الفني الحالي لسيلتا فيغو لويس‬ ‫إنريكي لخافة تاتا مارتينو في تدريب الفريق الكتالوني‬ ‫في اموسم القادم‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫ع� �ل ��ى ال � �ت ��وال ��ي ب� �ع ��د أن ح�س�م��ا‬ ‫م��واج�ه�ت�ي�ه�م��ا ف��ي ال � ��دور ال�ث��ان��ي‬ ‫من ب��اي أوف دوري الكرة السلة‬ ‫اأم� �ي ��رك ��ي ل �ل �م �ح �ت��رف��ن ب�ن�ت�ي�ج��ة‬ ‫واحدة (‪.)1-4‬‬ ‫على ملعب "أميركن أيراينز‬ ‫أري � �ن� ��ا" وأم� � ��ام ‪ 19615‬م �ت �ف��رج��ا‪،‬‬ ‫ح� �ج ��ز م� �ي ��ام ��ي‪ ،‬ب� �ط ��ل ام��وس �م��ن‬ ‫اأخ � �ي� ��ري� ��ن‪ ،‬م� �ق� �ع ��ده ف� ��ي ن �ه��ائ��ي‬ ‫ام�ن�ط�ق��ة ال�ش��رق�ي��ة ل�ل�م��رة ال��راب�ع��ة‬ ‫ع � �ل ��ى ال� � �ت � ��وال � ��ي وال � �س� ��اب � �ع� ��ة ف��ي‬ ‫ت��اري�خ��ه "ال�ق�ص�ي��ر" (ب ��دأ م�ش��واره‬ ‫ع��ام ‪ ،)1988‬وذل ��ك ب�ع��د ف��وز على‬ ‫ض �ي �ف��ه ب��روك �ل��ن ن �ت��س (‪)94-96‬‬

‫ف��ي ام�ب��اراة الخامسة بينهما في‬ ‫ال ��دور ال �ث��ان��ي‪ ،‬ح��اس�م��ا ام��واج�ه��ة‬ ‫(‪ )1-4‬م ��ا س�ي�س�م��ح ل ��ه ب��ال�خ�ل��ود‬ ‫إل ��ى ال��راح��ة ق�ل�ي��ا ق�ب��ل أن ي�ع��رف‬ ‫هوية منافسه في النهائي (يتقدم‬ ‫إن ��دي ��ان ��ا ب �ي �س��رز ع �ل��ى واش �ن �ط��ن‬ ‫ويزاردز ‪.)2-3‬‬ ‫وس � �ي � �خ ��وض ف� ��ري� ��ق م �ي��ام��ي‬ ‫هيت غمار نهائي امنطقة للمرة‬ ‫ال� �س ��ادس ��ة ف ��ي اأع� � � ��وام ال �ع �ش��رة‬ ‫اأخ�ي��رة‪ ،‬وه��و يأمل في الوصول‬ ‫إلى نهائي ال��دوري للمرة الرابعة‬ ‫ع �ل��ى ال� �ت ��وال ��ي م ��ن أج � ��ل م �ع��ادل��ة‬ ‫إن� �ج ��از ل ��م ي �ح �ق �ق��ه س��اب �ق��ا س��وى‬

‫العماقن ل��وس أنجليس ليكرز‬ ‫وبوسطن سلتيكس‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن ف��ري��ق ام� � ��درب إي��ري��ك‬ ‫س� �ب ��وي� �ل� �س� �ت ��را ب� ��إن � �ه� ��اء س �ل �س �ل��ة‬ ‫ام� � ��واج � � �ه� � ��ة م � � ��ع ب � ��روك� � �ل � ��ن إل � ��ى‬ ‫ام� �خ� �ض ��رم راي آل � ��ن ال� � ��ذي س�ج��ل‬ ‫س�ل��ة ث��اث�ي��ة ح��اس�م��ة ف��ي آخ��ر ‪32‬‬ ‫ثانية من امباراة التي كانت تتجه‬ ‫مصلحة الضيوف بعد أن تقدموا‬ ‫بفارق ‪ 8‬نقاط قبل أقل من ‪ 5‬دقائق‬ ‫على صافرة النهاية‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ل� �ي� �ب ��رون ج �ي �م��س ال ��ذي‬ ‫سيخوض نهائي امنطقة الشرقية‬ ‫للمرة السادسة في ثمانية مواسم‬

‫(ام� ��رت� ��ان اأول � �ي� ��ان م ��ع ك�ل�ي�ف��ان��د‬ ‫ك��اف��ال�ي�ي��رز ع��ام��ي ‪ 2007‬و‪،)2009‬‬ ‫ودواين وايد ورفاقهما في ميامي‬ ‫ان �ت �ف �ض��وا ب�ت�س�ج�ي�ل�ه��م ‪ 12‬نقطة‬ ‫م �ت �ت��ال �ي��ة دون رد م ��ن ال �ض �ي��وف‬ ‫م��ا س �م��ح ل �ه��م ب��ال �ت �ق��دم ث��م حسم‬ ‫اللقاء بسلة آل��ن ال��ذي لعب أيضا‬ ‫في الثواني القاتلة دورا في منع‬ ‫ب ��روك � �ل ��ن م � ��ن م � �ح ��اول ��ة ت �ع��دي��ل‬ ‫النتيجة أو تسجيل ثاثية الفوز‬ ‫من خال الدفاع امحكم على جون‬ ‫جونسون‪.‬‬ ‫وأنهى بروكلن الشوط اأول‬ ‫م�ت�ق��دم��ا (‪ )42-49‬ب�ع��دم��ا استفاد‬

‫م ��ن م� �ع ��ان ��اة م �ض �ي �ف��ه م ��ن خ ��ارج‬ ‫ال �ق��وس‪ ،‬إذ أخ �ف��ق اع �ب��و ميامي‬ ‫في ‪ 15‬من أصل محاواتهم ال� ‪16‬‬ ‫اأولى في اللقاء لكنهم لم يدفعوا‬ ‫ثمن هذه اإخفاقات كثيرا بفضل‬ ‫تألق الاعب وايد الذي سجل في‬ ‫النصف اأول من اللقاء ‪ 20‬نقطة‪.‬‬ ‫وح� � ��اول م �ي��ام��ي ف ��ي ال �ش��وط‬ ‫ال �ث��ان��ي أن ي �ع��وض ال� �ف ��ارق ال��ذي‬ ‫ي �ف �ص �ل��ه ع ��ن ض �ي �ف��ه ل �ك��ن اأخ �ي��ر‬ ‫قاتل بشراسة ونجح في اابتعاد‬ ‫م� �ج ��ددا ب� �ف ��ارق ‪ 8‬ن� �ق ��اط ب �ع��د أن‬ ‫قلصه جيمس إلى ثاث في أواخر‬ ‫الربع الثالث‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫نصري يحترم خيار امدرب بعدم استدعائه للمونديال‬ ‫قال سمير نصري‪ ،‬مهاجم فريق مانشستر‬ ‫سيتي ب�ط��ل إن�ج�ل�ت��را ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬إن��ه يحترم‬ ‫خيار مدرب منتخب باده وأنه لم يفاجأ لعدم‬ ‫اس�ت��دع��ائ��ه إل��ى التشكيلة ال �ت��ي س�ت�ش��ارك في‬ ‫مونديال البرازيل‪.‬‬ ‫وقال نصري أمس في أبوظبي تعليقا على‬ ‫ع��دم اس�ت��دع��اء م��درب منتخب فرنسا ديدييه‬ ‫دي �ش��ان ل��ه‪" :‬أح �ت��رم خ �ي��اره‪ ،‬ول��م ي�ك��ن مفاجئا‬ ‫لي"‪.‬‬ ‫وك ��ان دي �ش��ان أع�ل��ن س��اب�ق��ا (ال �ث��اث��اء) عن‬ ‫تشكيلة خلت من نصري‪ ،‬وعلل ذلك ب� "العروض‬ ‫البعيدة عن امستوى" مع امنتخب وبعدم تقبل‬ ‫الاعب لفكرة الجلوس على مقاعد ااحتياط‪.‬‬ ‫وحضر مانشستر سيتي امملوك للشيخ‬ ‫اإم ��ارات ��ي م�ن�ص��ور ب��ن زاي ��د آل ن�ه�ي��ان بكامل‬ ‫نجومه إل��ى أبوظبي لاحتفال بلقب ال��دوري‬ ‫اإنجليزي مع جماهير النادي في اإمارات‪.‬‬ ‫وع�م��ا إذا ك��ان��ت ت�ص��رف��ات��ه سببا ف��ي ع��دم‬ ‫اس �ت��دع��ائ��ه‪ ،‬ق� ��ال ن� �ص ��ري‪" :‬إذا ك� ��ان (ام � ��درب)‬ ‫يعتقد بأن تصرفاتي سيئة فهذا يعود له‪ ،‬فأنا‬ ‫ألعب مع فريقي (مانشستر سيتي) ولم أواجه‬ ‫أي مشكلة معه"‪.‬‬ ‫واعترف ديشان بأن نصري (‪ 26‬سنة‪41 ،‬‬ ‫م�ب��اراة دول�ي��ة‪ 5 ،‬أه��داف) يدفع ثمن تصرفاته‬ ‫ومشاكله امتكررة مع امنتخب الفرنسي‪.‬‬ ‫وك ��ان اع��ب مرسيليا ال�س��اب��ق ال ��ذي اتهم‬ ‫بعدم اح�ت��رام الدولين السابقن تيري هنري‬ ‫وول�ي��ام غ��ااس في ك��أس أورب��ا ‪ ،2008‬أوق��ف ‪3‬‬ ‫م�ب��اري��ات م��ن قبل اات �ح��اد الفرنسي لتهجمه‬ ‫على الصحافين عقب ك��أس أورب ��ا ‪ ،2012‬ثم‬ ‫اس �ت��دع��اه دي �ش��ان م �ج��ددا ف��ي ش�ه��ر غ�ش��ت من‬ ‫ال�ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬بيد أن ع��روض��ه ل��م تكن مقنعة‬ ‫خاصة أمام أوكرانيا في ذهاب املحق امؤهل‬ ‫للمونديال‪.‬‬ ‫وكان مدرب نصري في مانشستر سيتي‪،‬‬ ‫التشيلي مانويل بيليغريني ق��ال أم��س أيضا‬ ‫ف ��ي أب��وظ �ب��ي ع ��ن ع ��دم اس �ت��دع��اء ن �ص��ري إل��ى‬ ‫تشكيلة منتخب ب� ��اده‪" :‬ل�ي�س��ت أن �ب��اء جيدة‬ ‫بالنسبة إلي أنه يستحق أن يلعب مع امنتخب‬ ‫الفرنسي‪ ،‬لكن كل مدير فني له قراره"‪.‬‬ ‫وت� �ل� �ع ��ب ف ��رن� �س ��ا ف� ��ي ال� �ن� �ه ��ائ� �ي ��ات ض�م��ن‬ ‫امجموعة الخامسة التي تضم أيضا سويسرا‬ ‫واإكوادور وهندوراس‪.‬‬ ‫(وكاات )‬


‫جدير بالقراءة‬

‫< «‪190 ∫œbF‬‬ ‫< «'‪2014 ÍU 16 o«u*« 1435 Vł— 16 WFL‬‬

‫في مقدمة ه��ذا الكتاب تقول هياري كلينتون‬ ‫"ك �ت �ب��ت ف ��ي ع � ��ام ‪ 1959‬س �ي��رت��ي ال ��ذات� �ي ��ة واج �ب��ً‬ ‫مدرسيً طلب مني أي��ام كنت في الصف السادس‪.‬‬ ‫ول �ق��د وص �ف��ت ف ��ي ت �س��ع وع �ش��ري��ن ص �ف �ح��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫نصفها خربشة جادة‪ ،‬أبوي‪ ،‬وإخوتي‪ ،‬وحيواناتي‬ ‫األ�ي�ف��ة‪ ،‬وام �ن��زل وال �ه��واي��ات‪ ،‬وام��درس��ة‪ ،‬وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫وخطط امستقبل‪ .‬وبعد اثنتن وأربعن سنة بدأت‬

‫بتأليف مذكرات أخ��رى تتحدث عن ثماني سنوات‬ ‫أمضيتها في البيت اأبيض وأنا أعيش التاريخ مع‬ ‫ب��ل كلينتون‪ .‬أدرك��ت‪ ،‬على ال�ف��ور‪ ،‬أنني ا أستطيع‬ ‫ش��رح حياتي بصفتي سيدة أول��ى دون ال�ع��ودة إلى‬ ‫البداية‪ :‬كيف صرت امرأة التي كنتها في اليوم اأول‬ ‫ال ��ذي دخ�ل��ت ف�ي��ه ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ف��ي ‪ 20‬ي�ن��اي��ر من‬ ‫عام ‪ ،1993‬كي أؤدي دورً جديدً‪ ،‬وأعيش تجارب‬

‫‪11‬‬

‫اختبرتني‪ ،‬وغيرتني بأساليب غير متوقعة‪ .‬وإنني‬ ‫في الوقت الذي عبرت فيه عتبة البيت اأبيض كانت‬ ‫ق��د ص��اغ�ت�ن��ي ت��رب�ي��ة أس��رت��ي‪ ،‬ودراس �ت��ي‪ ،‬وإي�م��ان��ي‬ ‫ال��دي�ن��ي‪ ،‬وك��ل م��ا ق��د تعلمته م��ن ق�ب��ل‪ .‬ف��أن��ا اب�ن��ة أب‬ ‫محافظ مخلص‪ ،‬وأم أكثر ت�ح��ررً‪ ،‬وطالبة ناشطة‪،‬‬ ‫وم��داف �ع��ة ع��ن اأط �ف��ال‪ ،‬وم�ح��ام�ي��ة‪ ،‬وزوج ��ة ب��ل وأم‬ ‫تشلسي‪.‬‬

‫هياري‪ :‬انتقلت سجاتنا التجارية إلى الصحافة فألفت منها قصص ًا إضافية‬

‫(‪)42‬‬

‫تفجرت قصة تجارتي بالسلع فراجع البيت اأبيض سجاتي التجارية ‪ º‬ااتهامات امتواصلة كانت قد فعلت فعلها في عاقاتي مع الصحافة‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬

‫ك � � ��ان ث � �م� ��ة أرب � � �ع� � ��ة أس � �ب� ��اب‬ ‫إي � � �ج � ��اد ال � �ف� ��ري� ��ق ال � � � ��ذي ح �م��ل‬ ‫لقب "أس��ات��ذة ال�ك��ارث��ة" برئاسة‬ ‫ه � ��ارول � ��د إي� � �ك � ��س‪ .‬أوا‪ ،‬أردن� � ��ا‬ ‫أن ي �ب �ق��ى ال� �ج� �ه ��از م ��رك ��زً ع�ل��ى‬ ‫ال�ع�م��ل ام �ه��م ل � ��إدارة‪ ،‬ث��ان �ي��ً‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح أي شيء شغا للجميع‪،‬‬ ‫ف��إن��ه ا ي�ل�ب��ث أن ي�ص�ب��ح خ��ارج‬ ‫م�س��ؤول�ي��ة ال�ج�م�ي��ع‪ .‬ث��ال�ث��ً‪ ،‬ك��ان‬ ‫ف��ري��ق فيسك ي�ص��در ع��ددً كبيرً‬ ‫م ��ن م ��ذك ��رات ال �ج �ل��ب‪ ،‬ف��أج�ب��رن��ا‬ ‫ذل ��ك ع �ل��ى إح � ��داث ج �ه��از م�ن�ظ��م‬ ‫ي�ت��ول��ى ت��دق�ي��ق ام �ل �ف��ات وت�ق��دي��م‬ ‫ال ��ردود‪ .‬راب�ع��ً وأخ �ي��رً‪ ،‬ك��ان من‬ ‫ش ��أن ان �ش �غ��ال أع� �ض ��اء ال �ج �ه��از‬ ‫ب ��ال� �ح ��دي ��ث ع� ��ن واي � �ت� ��ووت� ��ر م��ع‬ ‫ب��ل أو م �ع��ي أو ف�ي�م��ا ب�ي�ن�ه��م أن‬ ‫يجعلهم أك�ث��ر ع��رض��ة لشهادات‬ ‫م � � �ط� � ��ول� � ��ة‪ ،‬وأج � � � � � � ��ور ق� �ض ��ائ� �ي ��ة‬ ‫وهواجس عامة‪.‬‬ ‫ك� �ن ��ت ش � ��دي � ��دة ال� �ق� �ل ��ق ع �ل��ى‬ ‫أع � � � �ض � � ��اء ج � � � �ه � � ��ازي ال � � �خ� � ��اص‪،‬‬ ‫م��اغ��ي ول �ي��ام��ز‪ ،‬ول �ي��زا ك��اب��وت��و‪،‬‬ ‫ك ��اب ��ري �ش �ي ��ا م � ��ارش � ��ال وآخ ��ري ��ن‬ ‫م� �م ��ن ك� ��ن ق� ��د ع �م �ل��ن ب��اج �ت �ه��اد‬ ‫عظيم فيكفأن ب�م��ذك��رات الجلب‬ ‫وال �ف��وات �ي��ر ال�ق�ض��ائ�ي��ة ام�خ�ي�ف��ة‪.‬‬ ‫فحن جرت ماغي إلى التحقيق‪،‬‬ ‫ل ��م أس �ت �ط��ع س �م��اع رأي� �ه ��ا ح��ول‬ ‫ام ��وض ��وع أو ط �م��أن �ت �ه��ا‪ .‬وم �م��ا‬ ‫ي� �س� �ج ��ل ف � ��ي م� �ص� �ل� �ح ��ة ق ��وت �ه ��ا‬ ‫ال� �ش� �خ� �ص� �ي ��ة وم� � � � ��دى ح� �ص ��ان ��ة‬ ‫جميع ال�ع��ام�ل��ن ع�ن��دي أن أح��دً‬ ‫ل��م ي�ب��د أي ت��ذم��ر أو م��راوغ��ة عن‬ ‫التحديات التي واجهناها‪.‬‬ ‫م� ��ا ل� �ب ��ث دي� �ف� �ي ��د ك � �ن� ��دال أن‬ ‫أصبح عنصر ارتباطي الرئيسي‬ ‫م��ع ال�ع��ال��م ال �خ��ارج��ي‪ ،‬وق��د ك��ان‬ ‫ه�ب��ة م��ن ال �س �م��اء‪ .‬ن�ص�ح�ن��ي من‬ ‫ال� �ب ��داي ��ة ب� �ع ��دم ق � � ��راء ة ام� �ق ��اات‬ ‫ال�ص�ح��اف�ي��ة وم �ت��اب �ع��ة ال�ت�ق��اري��ر‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة ع��ن ال�ت�ح�ق�ي��ق‪ ،‬أو‬ ‫أي��ة "ف�ض��ائ��ح" ذات ع��اق��ة بذلك‪.‬‬ ‫وت� � ��ول� � ��ى ج � � �ه� � ��ازي ال� �ص� �ح ��اف ��ي‬ ‫ت�ل�خ�ي��ص م ��ا ك �ن��ت ب �ح��اج��ة إل��ى‬ ‫م � �ع� ��رف � �ت� ��ه ف� � ��ي ح� � � ��ال ت� �ع ��رض ��ي‬ ‫أسئلة وسائل اإعام‪ .‬ألح علي‬ ‫ديفيد أا أبالي بالباقي‪ ،‬قائا‪:‬‬ ‫"ذل� ��ك ه��و ع �م �ل��ي أن� ��ا‪ .‬ف��أح��د‬

‫أس �ب��اب اس �ت �ئ �ج��ارك ل�ل�م�ح��ام��ن‬ ‫هو جعلهم يهتمون نيابة عنك"‪.‬‬ ‫من الطبيعي أن ديفيد كان يقرأ‬ ‫ك ��ل ش � ��يء‪ ،‬ف �ض��ا ع ��ن ان �ش �غ��ال��ه‬ ‫ام �ه��ووس ب�م��ا ق��د ي�ح�ص��ل‪ .‬وأن��ا‬ ‫أم � �ي� ��ل إل� � ��ى أن أك � � ��ون م� ��ن ذوي‬ ‫الشخصيات امهووسة‪ ،‬وكانت‬ ‫تلك توجيهات يصعب اتباعها‪.‬‬ ‫غير أنني تعلمت كيف أترك أمر‬ ‫الرصد لديفيد‪.‬‬ ‫وك� �ل� �م ��ا م� � ��رت ب� �ض� �ع ��ة أي � ��ام‬ ‫ك��ان��ت م��اغ��ي ت �ط��ل ع �ل��ى مكتبي‬ ‫ل �ت �ق��ول "ي��ري��د دي �ف �ي��د ك �ن��دال أن‬ ‫ي �ت �ح��دث م� �ع ��ك"‪ .‬وب� �ع ��د دخ��ول��ه‬ ‫ك��ان��ت ت �غ ��ادر ال �غ��رف��ة‪ .‬وف ��ي ك��ل‬ ‫ل� � �ق � ��اء ي� � ��واص� � ��ل دي � �ف � �ي� ��د ك �ش��ف‬ ‫النقاب عن قصة جيم ماكدوغال‬ ‫وص�ف�ق��ات��ه ال�ش�خ�ص�ي��ة وام��ال�ي��ة‪،‬‬ ‫وكنت أتعلم شيئا في كل مرة‪.‬‬ ‫ح� � � � ��اول� � � � ��ت ال � � �ت � � �ع � � ��ام � � ��ل م ��ع‬ ‫ام� �ع� �ل ��وم ��ات ال� �ج ��دي ��دة وح � ��دي‪.‬‬ ‫ل� ��م أف� ��ات� ��ح ب� ��ل إا ف� ��ي ال� �ح ��اات‬ ‫ااس �ت �ث �ن��ائ �ي��ة‪ .‬ح ��اول ��ت إع �ف��اء ه‬ ‫ل � �ي � �ب � �ق� ��ى م� � � ��رك� � � ��زً ع� � �ل � ��ى م � �ه� ��ام‬ ‫وظ� �ي� �ف� �ت ��ه‪ .‬ك� �ث� �ي ��رً م � ��ا ي � �ق� ��ال إن‬ ‫ل �ل��رئ �ي��س أح � ��د أك� �ث ��ر ام �ن��اص��ب‬ ‫عزلة‪ .‬اعتبر مرة ه��اري ترومان‬ ‫ال �ب �ي��ت اأب� �ي ��ض "ج� ��وه� ��رة ت��اج‬ ‫ال� �ن� �ظ ��ام ال� �ج ��زائ ��ي اأم� �ي ��رك ��ي"‪.‬‬ ‫كان بل مولعً بعمله‪ ،‬غير أنني‬ ‫كنت ق��ادرة على رؤي��ة م��ا كانت‬ ‫ال � �ح� ��رب ال �س �ي��اس �ي��ة ت� �ج ��ره م��ن‬ ‫وي��ات‪ ،‬فحاولت أن أحميه قدر‬ ‫استطاعتي‪.‬‬ ‫ك ��ان دي �ف �ي��د ق� ��ادرً ع �ل��ى سد‬ ‫ال � �ف� ��راغ� ��ات ف� ��ي ال� �س� �ج ��ل ام ��ؤي ��د‬ ‫لدعوانا أننا كنا قد خسرنا ماا‬ ‫ب �س �ب��ب ص �ف �ق��ة واي� �ت ��ووت ��ر‪ ،‬ول��م‬ ‫ي �س �ب��ق ل �ن��ا ق ��ط أن ت��ورط �ن��ا ف��ي‬ ‫ص�ف�ق��ات م��اك��دوغ��ال وت�ع��ام��ات��ه‬ ‫ذات ال�ع��اق��ة بمؤسسة اادخ��ار‬ ‫والقروض (‪ )S&L‬عنده‪ .‬جاء نا‬ ‫أي � �ض � ��ً ب� �ب� �ع ��ض اأخ � � �ب� � ��ار غ �ي��ر‬ ‫ام ��ري �ح ��ة ع ��ن أخ� �ط ��اء اك�ت�ش�ف�ه��ا‬ ‫ف ��ي وث��ائ �ق �ن��ا ام ��ال �ي ��ة ال �ق��دي �م��ة‪.‬‬ ‫ك��ان بل قد غربل جميع اأوراق‬ ‫امتوافرة بعناية فائقة عن عمال‬ ‫م�ن��اج��م ال��ذه��ب وام� ��اس‪ ،‬وخ��رج‬ ‫ب �ب �ض��ع ش� � � ��ذرات ق �ي �م��ة ت �م �ث �ل��ت‬ ‫إح��داه��ا بخطأ ف��ي تقرير ليونز‬ ‫ال ��ذي ق��در خ�س��ائ��رن��ا ف��ي صفقة‬

‫ال ��واي� �ت ��ووت ��ر ب �م �ب �ل��غ ي ��زي ��د ع��ن‬ ‫‪ 68000‬دوار‪ .‬تعن علينا خفض‬ ‫ذل � ��ك ال� ��رق� ��م إل � ��ى ‪ 46000‬دوار‬ ‫بعد ع�ث��ور ديفيد على شيك‬ ‫ك ��ان ب��ل ق��د س �ط��ره م�س��اع��دة‬ ‫وال��دت��ه ف��ي ش ��راء ب�ي�ت�ه��ا في‬ ‫ه��ت سبرنغز‪ ،‬ك��ان ق��د اعتبر‬ ‫خطأ واحدً من أقساط قرض‬ ‫واي� � �ت � ��ووت � ��ر‪ .‬ك� ��ذل� ��ك اك �ت �ش��ف‬ ‫ديفيد أن محاسبنا القانوني‬ ‫ف��ي ل�ي�ت��ل روك ك ��ان ق��د ارت�ك��ب‬ ‫خ �ط��أ ف ��ي ع ��ائ ��دن ��ا ال �ض��ري �ب��ي‬ ‫ل� �ع ��ام ‪ .1980‬ف� �ق ��د زع � ��م ب �ي��ان‬ ‫ن ��اق ��ص م ��ن إح � ��دى م��ؤس �س��ات‬ ‫ال��وس��اط��ة أن خ �س��ارت �ن��ا بلغت‬ ‫ألفً من الدوارات‪ ،‬في حن أننا‬ ‫أنفقنا ما يقرب من ‪ 6500‬دوار‬ ‫ع �ل ��ى م� �ع ��ام ��ات ت� �ج ��اري ��ة‪ .‬ك ��ان‬ ‫ام ��وض ��وع ق ��د س �ق��ط ب��ال �ت �ق��ادم‪،‬‬ ‫غ �ي ��ر أن� �ن ��ا ق� ��ررن� ��ا‪ ،‬ب��اخ �ت �ي��ارن��ا‬ ‫اأمور مع واية أركنسو وجهاز‬ ‫ال �ج �ب��اي��ة ال ��داخ �ل �ي ��ة (اآي‪ .‬أر‪.‬‬ ‫إس) بكتابة شيك بقيمة ‪14615‬‬ ‫دوارً لسداد ضرائب سابقة مع‬ ‫الفوائد‪.‬‬ ‫م � � � ��ع ت� � �ك� � �ش � ��ف ام � � � ��زي � � � ��د م ��ن‬ ‫س�ج��ات�ن��ا ام��ال�ي��ة أو م��ع ان�ت�ق��ال‬ ‫ه ��ذه ال �س �ج��ات إل ��ى ال�ص�ح��اف��ة‪،‬‬ ‫أل � � � �ف� � � ��ت ال � � �ص � � �ح� � ��اف� � ��ة ق� �ص� �ص ��ً‬ ‫إض��اف �ي��ة‪ .‬ف�ف��ي م�ن�ت�ص��ف م��ارس‬ ‫ن � �ش� ��رت "ال � �ن � �ي � ��وي � ��ورك ت ��اي� �م ��ز"‬ ‫م �ق��ال��ة ع �ل��ى ص �ف �ح �ت �ه��ا اأول � ��ى‬ ‫تحت عنوان "أحد كبار محامي‬ ‫أركنسو ساعد هاري كلينتون‬ ‫على تحقيق أرباح كبيرة"‪ .‬أتت‬ ‫ام �ق��ال��ة ب��دق��ة ع �ل��ى ذك ��ر اأرب� ��اح‬ ‫التي كنت قد حققتها في سوق‬ ‫ال� �س� �ل ��ع ع � ��ام ‪ .1979‬غ� �ي ��ر أن �ه��ا‬ ‫أم� �ح ��ت زورً إل � ��ى أن ص��دي �ق �ن��ا‬ ‫ال�ح�م�ي��م ج�ي��م ب�ل��ي ك��ان ق��د عمل‬ ‫ب� �ط ��ري� �ق ��ة م � ��ا ل �ت �س �ه �ي��ل ع �م �ل �ي��ة‬ ‫اغتنائي بغية كسب النفوذ لدى‬ ‫ب��ل ك�ل�ي�ن�ت��ون م�ص�ل�ح��ة م��وك�ل�ت��ه‬ ‫م ��ؤس� �س ��ة ت� ��اي � �س� ��ون ل ��أغ ��ذي ��ة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت القصة م��آ ب��اأخ�ط��اء عن‬ ‫العاقة بن بلير ودون تايسون‬ ‫من جهة‪ ،‬وبل من الجهة امقابلة‬ ‫ح��ن ك ��ان ح��اك�م��ً ل �ل��واي��ة‪ .‬وم��ع‬ ‫ذلك فقد بقيت أتساء ل عن سبب‬ ‫ن �ش ��ر م �ث ��ل ه � ��ذه ال �ق �ص ��ص ق�ب��ل‬ ‫ال� �ت ��أك ��د م ��ن ص �ح �ت �ه��ا‪ .‬إذا ك��ان‬

‫ت � � � � ��اي � � � � �س� � � � ��ون ق � ��د‬ ‫وض��ع ب��ل ف��ي جيبه‪ ،‬كما زعمت‬ ‫"التايمز"‪ ،‬فلماذا أق��دم تايسون‬ ‫ه ��ذا ع �ل��ى دع ��م غ��ري��م ب��ل ف��ران��ك‬ ‫واي��ت ف��ي س�ب��اق��ي ‪ 1980‬و‪1982‬‬ ‫على منصب الحاكم؟‬ ‫ك��ان ج�ي��م س�خ�ي��ً إل��ى درج��ة‬ ‫ج �ع �ل� �ت ��ه ي� �ت� �ق ��اس ��م خ� �ب ��رت ��ه ف��ي‬ ‫ت �ج��ارة ال�س�ل��ع م��ع أف ��راد عائلته‬ ‫وأص� � � ��دق� � � ��ائ� � � ��ه‪ .‬وب � �م � �س� ��اع� ��دت� ��ه‬ ‫انخرطت في هذه السوق امتقلبة‬ ‫وتمكنت خ��ال م��دة قصيرة من‬ ‫ت �ح��وي��ل م �ب �ل��غ أل� ��ف دوار إل��ى‬ ‫م �ئ��ة أل� ��ف م ��ن ال � � � ��دوارات‪ .‬ك�ن��ت‬ ‫سعيدة الحظ إذ مللت وخرجت‬

‫م � � � � � ��ن ال � � � �س� � � ��وق‬ ‫ق �ب��ل ان �ه �ي��اره��ا‪ .‬ه��ل‬ ‫كنت ق��ادرة على فعل ذلك‬ ‫دون ج �ي��م ؟ ا‪ .‬ه ��ل ت �ع��ن ع�ل��ي‬ ‫أن أدف��ع سمسرة بمبلغ ‪18000‬‬ ‫دوار لوسيطي؟ نعم‪ .‬هل أثرت‬ ‫أعمالي التجارية في قرارات بل‬ ‫الحاكم؟ ا‪ .‬بكل تأكيد‪.‬‬ ‫ما أن تفجرت قصة تجارتي‬ ‫ب ��ال � �س � �ل ��ع‪ ،‬ح � �ت ��ى ب� � � ��ادر ال �ب �ي��ت‬ ‫اأب� � �ي � ��ض إل� � ��ى ت �ك �ل �ي ��ف خ� �ب ��راء‬ ‫م ��راج �ع ��ة س �ج��ات��ي ال �ت �ج��اري��ة‪.‬‬ ‫وح ��ذر ل�ي��و م �ي��اد‪ ،‬ال�ج�م�ه��وري‪،‬‬ ‫وال � � ��رئ � � �ي� � ��س ال � � �س� � ��اب� � ��ق ل � �س� ��وق‬ ‫شيكاغو ل�ل�م�ب��ادات ال�ت�ج��اري��ة‪،‬‬ ‫م� ��ن أن � � ��ه‪ ،‬إذا م� ��ا ط �ل �ب �ن��ا رأي � ��ه‪،‬‬ ‫ف �س �ي��دل��ي ب� �ه ��ذا ال � � ��رأي ب �ص��رف‬ ‫ال� �ن� �ظ ��ر ع � ��ن أي ت� ��أث � �ي� ��ر‪ .‬وب �ع ��د‬ ‫م � ��راج � �ع � ��ة ش� ��ام � �ل� ��ة ل �ص �ف �ق��ات��ي‬ ‫ت� ��وص� ��ل إل� � ��ى اس� �ت� �ن� �ت ��اج ي ��ؤك��د‬ ‫ع� ��دم وق ��وع ��ي ف ��ي أي خ� �ط ��أ‪ ،‬ل��م‬

‫«عواصم» تغيرات مرتقبة‬ ‫عنواننا على الشبكة‪:‬‬ ‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتمهل ي النشر وا نختلق‬

‫ي�ك��ن ال�ج��دل ام �ث��ار‪ ،‬ح�س��ب رأي��ه‪،‬‬ ‫س��وى "زوب�ع��ة ف��ي ف�ن�ج��ان"‪ .‬ولم‬ ‫أف��اج��أ ب��اس �ت �ن �ت��اج��ه‪ .‬ف�ع��وائ��دن��ا‬ ‫الضريبية عن ‪ 1979‬التي كانت‬ ‫ق��د ت�ح��دث��ت ع��ن زي��ادة ملحوظة‬ ‫ف��ي دخ�ل�ن��ا م��ن ال�ص�ف�ق��ات ك��ان��ت‬ ‫ق� ��د ت� �م ��ت م ��راج� �ع� �ت� �ه ��ا م� ��ن ق �ب��ل‬ ‫أجهزة الجباية الداخلية (‪،)IRS‬‬ ‫ف�ض��ا ع�ل��ى أن جميع سجاتنا‬ ‫ك ��ان ��ت س �ل �ي �م��ة‪ .‬وب ��ال� �ف� �ع ��ل ف ��إن‬ ‫ال �ج �ه��از ك ��ان ق��د دق ��ق أي �ض��ً أي‬ ‫ع��ائ��د أدخ�ل�ن��ا ف��ي ال�س�ج��ات عن‬ ‫كل سنة كان فيها بل في البيت‬ ‫اأبيض‪.‬‬ ‫أدرك اآن أن اات � �ه� ��ام� ��ات‬ ‫امتواصلة كانت قد فعلت فعلها‬ ‫في عاقاتي مع الصحافة‪ .‬كنت‬ ‫ق��د وض �ع��ت م�س��اف��ة ب�ي�ن��ي وب��ن‬ ‫جهاز البيت اأبيض الصحافي‬ ‫م��دة أط��ول م��ن ال ��ازم‪ .‬وم��ا كنت‬ ‫راغ�ب��ة ف��ي ج�ع��ل وس��ائ��ل اإع��ام‬ ‫ت� �ت� �ح ��دث ع� ��ن إص � � ��اح ال ��رع ��اي ��ة‬ ‫ال�ص�ح�ي��ة‪ ،‬أج��ري��ت م �ق��اب��ات مع‬ ‫مراسلن متخصصن بمتابعة‬ ‫اأح � � � � ��داث وال � �خ � �ط� ��ب ف � ��ي ط ��ول‬ ‫ال�ب��اد وع��رض�ه��ا‪ .‬غير أن جهاز‬ ‫ال �ب �ي��ت اأب� �ي ��ض ال �ص �ح��اف��ي ل��ن‬ ‫يكن يصل إلي إا قليا‪.‬‬ ‫اح �ت �ج��ت إل ��ى ب �ع��ض ال��وق��ت‬ ‫ك��ي أف�ه��م أن سخط ال�ج�ه��از كان‬ ‫مبررً‪.‬‬ ‫م� � � ��ع ح� � � �ل � � ��ول آخ � � � � ��ر أب� � ��ري� � ��ل‬ ‫‪ 1994‬ش � �ع� ��رت ب� �م ��ا ي� �ك� �ف ��ي م��ن‬ ‫ال� �ث� �ق ��ة ب � ��دراس � ��ة دي� �ف� �ي ��د ك� �ن ��دال‬ ‫وباستيعابي لقضية وايتووتر‬ ‫وم � ��ا ي �ح �ي��ط ب� �ه ��ا م� ��ن م �س��ائ��ل‪،‬‬ ‫حتى أصبحت مستعدة إعطاء‬ ‫وسائل اإع��ام ما كانت تريده‪:‬‬ ‫أن أقدم نفسي‪.‬‬ ‫اس �ت��دع �ي��ت رئ �ي �س��ة ج �ه��ازي‬ ‫ال� �خ ��اص وق� �ل ��ت ل� �ه ��ا‪" :‬أري � � ��د أن‬ ‫أف�ع�ل�ه��ا ي��ا م��اغ��ي‪ .‬دع�ي�ن��ا نعقد‬ ‫مؤتمرً صحافيً !"‪.‬‬ ‫"ت � �ع � �ل � �م ��ن أن� � � ��ك س �ت �ك ��ون ��ن‬ ‫م� � �ل � ��زم � ��ة ب � � ��ال � � ��رد ع� � �ل � ��ى ج �م �ي ��ع‬ ‫اأسئلة‪ ،‬بصرف النظر عما قد‬ ‫تقذفن به"‪.‬‬ ‫"أعلم‪ .‬أنا جاهزة ؟"‪.‬‬ ‫ل ��م أن ��اق ��ش خ �ط �ت��ي م ��ن ق�ب��ل‬ ‫إا م��ع الرئيس‪ ،‬و ديفيد كندال‬ ‫وم � ��اغ � ��ي‪ .‬ول� � ��إع� � ��داد ل �ل �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫وض �ع��ت ث�ق�ت��ي ف��ي ك��ل م��ن ل�ي��زا‪،‬‬ ‫ومستشار البيت اأبيض لويد‬ ‫كترل‪ ،‬وهارولد إيكس‪ ،‬وماندي‬ ‫غرنوالد‪ ،‬لم أكن راغبة في موكب‬ ‫م� ��ن ام �س �ت �ش ��اري ��ن م� ��ن ال �ج �ن��اح‬ ‫ال � �غ� ��رب� ��ي اآت� � � ��ن إل � � ��ي ح��ام �ل��ن‬ ‫ال�ن�ص��ائ��ح ب�ك�ي�ف�ي��ة ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫ه ��ذه ام �س��أل��ة أو ت �ل��ك‪ .‬أردت أن‬ ‫أت� �ح ��دث ب��أك �ب��ر ق� ��در م �م �ك��ن م��ن‬ ‫الصراحة‪.‬‬ ‫في صباح الثاني والعشرين‬ ‫م��ن أب��ري��ل‪ ،‬أعلن البيت اأبيض‬ ‫أن السيدة اأولى كانت ستتلقى‬ ‫أس�ئ�ل��ة ب�ع��د ظ�ه��ر ذل��ك ال�ي��وم في‬ ‫غ ��رف ��ة ال� �ط� �ع ��ام ال ��رس� �م� �ي ��ة‪ .‬ك�ن��ا‬ ‫ن��أم��ل ف��ي أن ي�ت�م�خ��ض التغيير‬ ‫ف��ي ام �ش �ه��د ع��ن ال�ت�ش�ج�ي��ع على‬ ‫م � �ق � ��ارب � ��ة م� �ب� �ت� �ك ��رة م� � ��ن ج ��ان ��ب‬ ‫وسائل اإعام‪.‬‬ ‫ل ��م أف �ك ��ر ب �م��ا س ��أرت ��دي ��ه ف��ي‬ ‫ه��ذه ام�ن��اس�ب��ة‪ ،‬ي�ب�ق��ى اخ�ت�ي��اري‬ ‫ل �ل �م��اب��س ق� � ��رارً ل �خ �ط��ة أخ �ي��رة‬ ‫ب �ص��ورة ش �ب��ه دائ �م��ة‪ .‬أح�س�س��ت‬ ‫برغبة ف��ي ارت��داء ت�ن��ورة س��وداء‬ ‫وبلوزة وردية‪ .‬على الفور سارع‬ ‫ع ��دد م��ن ام��راس �ل��ن إل ��ى تفسير‬ ‫ذلك على أنه محاولة ل� "تطرية"‬ ‫ص � ��ورت � ��ي‪ ،‬وك� ��ان� ��ت م �ج��اب �ه �ت��ي‬ ‫م��ع السلطة ال��راب�ع��ة ال�ت��ي دام��ت‬ ‫ث�م��ان��ي وس �ت��ن دق�ي�ق��ة س�ت��دخ��ل‬ ‫ال � �ت ��اري ��خ ت� �ح ��ت اس � ��م "ام ��ؤت� �م ��ر‬ ‫الصحافي الوردي"‪.‬‬ ‫ج � �ل � �س� ��ت أم� � � � � ��ام ح� � �ش � ��د م ��ن‬ ‫ام ��راس� �ل ��ن وام � �ص� ��وري� ��ن ال ��ذي ��ن‬ ‫م� � �ل � ��ؤوا غ� ��رف� ��ة ال � �ط � �ع� ��ام‪ .‬ب � ��دأت‬ ‫كامي‪" :‬اسمحوا لي أن أشكركم‬ ‫ج� �م� �ي� �ع ��ً ع � �ل ��ى ام � � �ج� � ��يء‪ .‬أردت‬ ‫أن أف� �ع ��ل ه � ��ذا م� ��ن ج �ه ��ة أن �ن��ي‬ ‫أدرك ��ت أن �ن��ي‪ ،‬رغ��م ت�ج��وال��ي في‬ ‫أرج � � � ��اء ال� � �ب � ��اد وإج� ��اب � �ت� ��ي ع��ن‬ ‫أس �ئ �ل��ة ك �ث �ي��رة‪ ،‬ل ��م أش �ب��ع رغ �ب��ة‬ ‫كثيرين منكم في طرح مزيد من‬ ‫اأس� �ئ� �ل ��ة‪ ،‬وف� ��ي ال �ح �ص��ول ع�ل��ى‬ ‫أجوبتها‪ .‬وفي اأسبوع اماضي‬ ‫قالت هلن ا أستطيع أن أسافر‬ ‫معها‪ ،‬فكيف أستطيع أن أطرح‬ ‫عليها اأسئلة؟ ذلك هو السبب‬ ‫الكامن وراء وج��ودن��ا اآن هنا‪،‬‬ ‫وه �ي��ا ي��ا هلن ! ك��ون��ي ص��اح�ب��ة‬ ‫السؤال اأول"‪.‬‬ ‫مباشرة قامت هلن توماس‬ ‫ب ��اق � �ت � �ح ��ام ج� ��وه� ��ر ام � ��وض � ��وع‪،‬‬ ‫وسألت‪:‬‬ ‫"ه� � ��ل أن� � ��ت ع� �ل ��ى ع� �ل ��م ب ��أي ��ة‬ ‫أم � � ��وال ان �ت �ق �ل��ت م ��ن م ��ادي �س ��ون‬

‫إل ��ى م �ش��روع واي �ت��ووت��ر أو إل��ى‬ ‫أي � ��ة ح �م �ل��ة م� ��ن ح� �م ��ات زوج� ��ك‬ ‫السياسية ؟"‪.‬‬ ‫"ا ب ��ال� �ت ��أك� �ي ��د‪ .‬ل� �س ��ت ع �ل��ى‬ ‫علم"‪.‬‬ ‫"وح� � � � ��ول ام� � ��وض� � ��وع ن �ف �س��ه‬ ‫فيما يخص أرب��اح��ك التجارية‪،‬‬ ‫ب��ال�ف�ع��ل‪ ،‬ي�ج��د اإن �س��ان ال �ع��ادي‬ ‫بل وربما كثير من ذي الخبرة‪،‬‬ ‫ص �ع��وب��ة ف ��ي ال �ن �ظ��ر إل� ��ى ك�م�ي��ة‬ ‫ااس �ت �ث �م��ارات وح �ج��م اأرب � ��اح‪.‬‬ ‫ه ��ل ت �س �ت �ط �ي �ع��ن ت �ف �س �ي��ر اأم ��ر‬ ‫بطريقة أو بأخرى ‪ ...‬؟"‪.‬‬ ‫وه � � �ك � � ��ذا ب � � � � ��دأت ب� ��ال � �ش� ��رح‪.‬‬ ‫ش � ��رح � ��ت وش� � ��رح� � ��ت م� � � ��رة ب �ع��د‬ ‫أخ ��رى‪ .‬وواح ��دً ب�ع��د اآخ ��ر‪ ،‬ظل‬ ‫امراسلون يمطرونني باأسئلة‬ ‫ع ��ن ك ��ل م ��ا خ �ط��ر ب �ب��ال �ه��م ح��ول‬ ‫واي � �ت� ��ووت� ��ر‪ ،‬وع� �ك� �ف ��ت أن � ��ا ع �ل��ى‬ ‫ال� ��رد ع�ل�ي�ه��ا إل ��ى أن اس �ت �ن �ف��ذوا‬ ‫ال� � ��وس� � ��ائ� � ��ل ام � �خ � �ت � �ل � �ف� ��ة ل � �ط� ��رح‬ ‫اأسئلة ذاتها‪.‬‬ ‫ك� �ن ��ت م �م �ت �ن��ة م� ��ن اأس �ئ �ل ��ة‬ ‫ال� �ت ��ي م �ن �ح �ت �ن��ي ف ��رص ��ة ل �ل �ب��وح‬ ‫بكل ما أعرفه من ذلك اموضوع‪.‬‬ ‫اس � �ت � �ط � �ع� ��ت أي� � �ض � ��ً أن أق� � � ��ارب‬ ‫ام �ش �ك �ل��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ق��د سببت‬ ‫ل � ��ي ق � � � ��درً ك � �ب � �ي� ��رً م � ��ن ال �ض �ي ��ق‬ ‫م �ن��ذ ال �ب��داي��ة‪ .‬س �ئ �ل��ت‪ :‬ه��ل كنت‬ ‫أش �ع��ر ب ��أن ت�م�ن�ع�ن��ي ع��ن ت��زوي��د‬ ‫ال � �ص � �ح� ��اف� ��ة ب� ��ام � �ع � �ل� ��وم� ��ات "ق� ��د‬ ‫س��اع��د ع�ل��ى خ�ل��ق ان�ط�ب��اع ب��أن��ك‬ ‫ك �ن��ت ت �ح��اول��ن إخ �ف��اء ش ��يء ما‬ ‫؟"‪.‬‬ ‫ق �ل��ت‪" :‬ن� �ع ��م‪ ،‬ش �ع��رت ب��ذل��ك‪.‬‬ ‫واع �ت �ق��دت أن ذل ��ك ه��و م��ن أك�ث��ر‬ ‫اأشياء بعثً على الندم‪ ،‬فضا‬ ‫ع ��ن ك ��ون ��ه‪ ،‬رب� �م ��ا‪ ،‬أح� ��د أس �ب��اب‬ ‫رغبتي ف��ي عقد ه��ذا امؤتمر ‪...‬‬ ‫أعتقد أن ال�ش��يء ال��ذي دأب أبي‬ ‫و أم � ��ي ع �ل ��ى ت � �ك� ��راره أك� �ث ��ر م��ن‬ ‫م�ل�ي��ون م ��رة ع�ل��ى م�س��ام�ع��ي هو‬ ‫ما يلي‪" :‬ا تصغي إلى ما يقوله‬ ‫اآخ� � ��رون‪ .‬ا ت �س �ت��رش��دي ب ��آراء‬ ‫ال �غ �ي��ر‪ .‬ت�ع�ل�م��ن أن ��ك ستعيشن‬ ‫مع نفسك"‪ .‬أعتقد أنها نصيحة‬ ‫ج �ي��دة‪" .‬غ �ي��ر أن �ن��ي أظ��ن أن تلك‬ ‫النصيحة وم�ع�ه��ا إي�م��ان��ي بها‪،‬‬ ‫رب �م��ا ج �ع �ل �ت �ن��ي ح ��ن ت �ض��اف��رت‬ ‫مع إحساسي بالخصوصية ‪...‬‬ ‫أق��ل ف�ه�م��ً م��ا ك�ن��ت ب�ح��اج��ة إل�ي��ه‬ ‫م��ن ك��ل م��ن ال�ص�ح��اف��ة واه�ت�م��ام‬ ‫ال �ج �م �ه ��ور‪ ،‬ف �ض��ا ع ��ن ح�ق�ه�م��ا‬ ‫ف ��ي م �ع��رف��ة أش� �ي ��اء ع ��ن زوج ��ي‬ ‫وعني"‪.‬‬ ‫"وه�ك��ذا فأنتم على ص��واب‪.‬‬ ‫ب � �ق � �ي ��ت ع � �ل� ��ى ال� � � � � � ��دوام م ��ؤم� �ن ��ة‬ ‫ب � �ه� ��ام� ��ش م� � ��ن ال� �خ� �ص ��وص� �ي ��ة‪.‬‬ ‫وق��د ق�ل��ت أح��د اأص��دق��اء‪ ،‬قبل‬ ‫بضعة أي ��ام‪ ،‬إن�ن��ي أش�ع��ر بنوع‬ ‫م � ��ن ت� �غ� �ي ��ر ال� �ب� �ي� �ئ ��ة ب� �ع ��د ف �ت ��رة‬ ‫طويلة من امقاومة"‪.‬‬ ‫ت �ل��ك ال� �ف� �ك ��رة أث� � ��ارت ض�ح��ك‬ ‫الجميع‪.‬‬ ‫ب � �ع ��د ام� ��ؤت � �م� ��ر ال� �ص� �ح ��اف ��ي‬ ‫ت� �ن ��اول� �ن ��ا‪ ،‬دي �ف �ي��د وأن � � ��ا‪ ،‬ك��أس��ً‬ ‫م��ن ال �ش��راب ف��ي ق��اع��ة ال�ج�ل��وس‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة ف �ي �م��ا ك ��ان ��ت ال �ش �م��س‬ ‫م ��وش� �ك ��ة ع� �ل ��ى ال� � �غ � ��روب خ �ل��ف‬ ‫ال �ن��اف��ذة‪ .‬وم ��ع أن ال�ج�م�ي��ع رأوا‬ ‫أنني نجحت‪ ،‬فقد شعرت بقدر‬ ‫من كرب انتابني بشأن الوضع‬ ‫وع �ل �ق��ت‪ ،‬ل ��دى ت �ق��وي��م اأح� ��داث‬ ‫مع ديفيد‪ ،‬قائلة‪" :‬أق��ول ل��ك‪ ،‬لن‬ ‫يكفوا عن اإزعاج‪ .‬سيواصلون‬ ‫م�ه��اج�م�ت�ن��ا م�ه�م��ا ف�ع�ل�ن��ا‪ .‬ليس‬ ‫أمامنا خيارات جيدة على هذا‬ ‫الصعيد"‪.‬‬ ‫ف � � ��ي ت� � �ل � ��ك ال� � �ل� � �ي� � �ل � ��ة‪ ،‬ف � � ��ارق‬ ‫ري �ت �ش��ارد ن �ك �س��ون ال �ح �ي��اة إث��ر‬ ‫تعرضه أزم��ة قلبية قبل أربعة‬ ‫أيام‪ ،‬وهو في الحادية والثمانن‬ ‫من العمر‪ .‬أوائل ربيع ‪ 1993‬كان‬ ‫نكسون ق��د بعث إل��ى ب��ل رسالة‬ ‫زاخ� � � ��رة ب ��ام ��اح� �ظ ��ات ال �ث��اق �ب��ة‬ ‫حول روسيا‪ ،‬وكان بل قد قرأها‬ ‫ل � ��ي‪ ،‬م �ع �ل �ن��ً أن ن� �ك� �س ��ون ك� ��ان‪،‬‬ ‫باعتقاده‪ ،‬شخصية تراجيدية‬ ‫متألقة‪ .‬دعا بل الرئيس اأسبق‬ ‫إل � ��ى ال� �ب� �ي ��ت اأب � �ي� ��ض م �ن��اق �ش��ة‬ ‫م � ��وض � ��وع روس � � �ي� � ��ا‪ ،‬وب � ��ادرن � ��ا‬ ‫تشلسي وأن��ا إل��ى ال�ت��رح�ي��ب به‬ ‫لدى خروجه من حجرة امصعد‬ ‫على الطابق الثاني‪.‬‬ ‫ق � � ��ال ل� �ت� �ش� �ل� �س ��ي إن ب �ن ��ات ��ه‬ ‫ت�ع�ل�م��ن ف��ي م��درس �ت �ه��ا‪ .‬م��درس��ة‬ ‫س�ي��دول ف��رن�ن��دز‪ ،‬ث��م ال�ت�ف��ت إل��ي‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫"ت�ع�ل�م��ن أن �ن��ي ح��اول��ت حل‬ ‫مشكلة ن�ظ��ام ال��رع��اي��ة الصحية‬ ‫قبل م��ا ي��زي��د ع��ن عشرين سنة‪.‬‬ ‫ابد من حلها في وقت آخر"‪.‬‬ ‫قلت‪" :‬صحيح‪ ،‬كان من شأن‬ ‫وض�ع�ن��ا ال �ي��وم أن ي �ك��ون أف�ض��ل‬ ‫مما هو عليه لو تكلل اقتراحك‬ ‫بالنجاح"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> «‪190 ∫œbF‬‬ ‫> «'‪2014 ÍU 16 o«u*« 1435 Vł— 16 WFL‬‬

‫‪s¹œdA²*«Ë 5½U−*UÐ ZFð öÝ Ÿ—«uý iFÐ‬‬ ‫أﺛﺎرت اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻫﺆﻻء ﺗﺬﻣﺮ اﳌﻮاﻃﻨﲔ > ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﻮس‬ ‫ﺳﻼ‪ :‬ﻫﺎﺟﺮ ﻣﺤﺮز‬ ‫ﻟــﻢ ﺗـﻌــﺪ ﻣـﻨــﺎ ﻇــﺮ ا ﳌـﺠــﺎ ﻧــﲔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ــﺪ ﻳـ ـﻨ ــﺔ ﺳ ـ ــﻼ وأ ﺣ ـ ـﻴ ــﺎ ﺋ ـ ـﻬ ــﺎ ﺗ ـﺜ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻓﻀﻮل ا ﳌــﺎرة أو اﳌﺴﺆوﻟﲔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ‬ ‫أ ﺿ ـﺤ ــﺖ رؤ ﻳ ـ ــﺔ ﺷ ـﺨــﺺ ﻋـ ــﺎر ﻓــﻲ‬ ‫ا ﻟـ ـﺸ ــﺎرع أو آ ﺧ ــﺮ ﻳ ـﺼــﺮخ ﺑــﺄ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﺻﻮﺗﻪ أو ﺛﺎﻟﺚ ﻳﻘﻮم ﺑﺘﺼﺮﻓﺎت‬ ‫ﻣـ ـﺨـ ـﻠ ــﺔ ﻟ ـ ـ ـ ــﻶداب ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـﻜـ ــﺎن ﻋ ــﺎم‬ ‫ﺷـ ـﻴـ ـﺌ ــﺎ ﻣـ ــﺄ ﻟـ ــﻮ ﻓـ ــﺎ ﳌـ ـ ــﺮ ﺗـ ـ ــﺎدي ﺗ ـﻠــﻚ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎء‪.‬‬ ‫وﻟﻢ ﻳﻌﺪ أﺣﺪ ﻳﺠﻬﻞ اﻷﺳﺒﺎب‬ ‫اﻟﺘﻲ أدت إﻟﻰ وﺟﻮد ﻫﺬه اﻟﺼﻮر‬ ‫ا ﳌـ ــﺄ ﺳـ ــﺎو ﻳـ ــﺔ‪ ،‬و ﻫ ـ ــﻮ ﺗ ــﻮ ﻓ ــﺮ ا ﳌ ـ ــﺎدة‬ ‫ا ﳌـ ـﺨ ــﺪرة ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻠــﻚ اﻷ ﺣـ ـﻴ ــﺎء‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ‬ ‫أ ﻛ ــﺪ أ ﺣ ـﻤــﺪ ا ﻟ ــﺰو ﻫ ــﺮي‪ 40 ،‬ﺳـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫أ ﺣـ ــﺪ ﺳـ ـﻜ ــﺎن ﺣ ــﻲ ﺑ ـﻄــﺎ ﻧــﺔ ﺑ ـﺴــﻼ‪:‬‬ ‫"إن ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺸﺎﻫﺪوﻧﻬﻢ ﻫﻢ‬ ‫ﺿﺤﺎﻳﺎ اﳌﺨﺪرات"‪.‬‬ ‫وأ ﻓـﺼــﺢ أن "ا ﳌــﺪ ﻣــﻦ ﻳﺘﺤﻮل‬ ‫ﳌ ـ ـ ـ ـ ــﺮوج ﻣ ـ ـ ـ ـﺨـ ـ ـ ــﺪرات ﺑـ ـ ـﻌ ـ ــﺪ ﻓ ـ ـﺘـ ــﺮة‬ ‫ﺑـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻄ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ إد ﻣـ ـ ــﺎ ﻧـ ـ ــﻪ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬ ــﺎ‪،‬‬ ‫و ﻫ ـﻨــﺎ ﻟــﻚ ﻋ ـﺼــﺎ ﺑــﺎت ﻛـﺒـﻴــﺮة ﺗــﺰود‬ ‫ا ﳌــﺪ ﻣـﻨــﲔ وا ﳌــﺮو ﺟــﲔ ﺑــﺎ ﳌـﺨــﺪرات‬ ‫ﻟﺘﺮوﻳﺠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﻲ ا ﻟــﺬي ﻳﺄﺗﻲ‬ ‫إ ﻟ ـﻴــﻪ ا ﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ ﻣ ــﻦ أ ﺣ ـﻴ ــﺎء أ ﺧ ــﺮى‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺤ ـﺼــﻮل ﻋ ـﻠــﻰ ا ﳌ ـ ــﺎدة ا ﳌ ـﺨ ــﺪرة‬ ‫وﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎدة اﻟﻬﻴﺮوﻳﻦ اﳌﺨﺪرة‬ ‫واﻟﺤﺸﻴﺶ"‪.‬‬ ‫و ﻗــﺎل أ ﻧــﻮار ا ﻟـﻘـﺼــﺮ ﻳــﻮي‪27 ،‬‬ ‫ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﻳـﻘـﻄــﻦ ﺑــﺎ ﻟـﺤــﻲ ﻧـﻔـﺴــﻪ‪" :‬إن‬ ‫ﻋــﺪد ا ﳌ ـﺠــﺎ ﻧــﲔ ار ﺗ ـﻔــﻊ ﻓــﻲ ﻣــﺪ ﻳـﻨــﺔ‬ ‫ﺳــﻼ ﻋــﺎ ﻣــﺔ ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻣ ـﻠ ـﻔــﺖ‪ ،‬وذ ﻟ ــﻚ‬ ‫ﻳـ ـﻌ ــﻮد ﻟـ ـﻌ ــﺪة أ ﺳـ ـﺒ ــﺎب ﻛ ــﺎﻹد ﻣ ــﺎن‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ا ﳌ ـﺨــﺪرات ا ﻟـﺼـﻠـﺒــﺔ و ﺑـﻌــﺾ‬ ‫اﳌﺸﺎﻛﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ"‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﻳﻘﻮل أﺣﺪ‬ ‫ا ﻟـﺸـﺒــﺎب ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ ا ﺳـﺘــﻮ ﻗـﻔـﻨــﺎه ﺑﻌﺪ‬ ‫أن ﺷــﺎ ﻫــﺪ ﻧــﺎه ﻳ ـﺼــﺮح ﻓــﻲ ﻋــﺮض‬ ‫ا ﻟـ ـﺸ ــﺎرع ﺑــﺄ ﻋ ـﻠــﻰ ﺻ ــﻮ ﺗ ــﻪ‪ ،‬ﻓ ـﺘــﺎرة‬ ‫ﻳ ـﻐ ـﻨــﻲ و ﺗ ـ ــﺎرة ﻳـ ـﻨ ــﺎدي أ ﺳـ ـﻤ ــﺎء ﻻ‬ ‫و ﺟ ــﻮد ﻟ ـﻬــﺎ‪ ،‬و ﺗ ــﺎرة أ ﺧ ــﺮى ﻳﺴﺐ‬ ‫وﻳﻠﻌﻦ‪" :‬ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻃﻰ ﻣﺨﺪرات‪،‬‬ ‫وا ﳌ ـ ـ ـﺨـ ـ ــﺪرات ا ﳌ ـ ــﻮ ﺟ ـ ــﻮدة اﻵن ﻻ‬ ‫ﺗ ـﺸ ـﺒــﻊ ﺟــﻮ ﻋ ـﻨــﺎ‪ ،‬ﻧــﺮ ﻳــﺪ ﻣ ـﺨــﺪرات‬ ‫أﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻌﻴﺪ إﻟﻴﻨﺎ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ"‪،‬‬ ‫و ﺗ ـﻤ ـﺘــﻢ ﺑ ـﻜ ـﻠ ـﻤــﺎت ﺑ ـﻌــﺪ ذ ﻟ ــﻚ ﻟـﻴــﺲ‬

‫ﺻﻮرة ﻷﺣﺪ اﳌﺘﺸﺮدﻳﻦ )أرﺷﻴﻒ(‬

‫ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ‪.‬‬ ‫وذ ﻫـ ـﺒـ ـﻨ ــﺎ ﻟـ ـﺸ ــﺎب آ ﺧ ـ ــﺮ ﺧ ـﻠــﻊ‬ ‫ﻣ ــﻼ ﺑـ ـﺴ ــﻪ و ﻧ ـ ـ ــﺎم ﻋـ ـﻠ ــﻰ ا ﻟ ــﺮ ﺻ ـﻴ ــﻒ‬ ‫دون ﻣــﻼ ﺑــﺲ ﺗ ـﺴ ـﺘــﺮه و ﻏ ــﺮق ﻓــﻲ‬ ‫ﺳ ـﺒــﺎت ﻋـﻤـﻴــﻖ ﺑ ـﻌــﺪ ر ﺣ ـﻠــﺔ ﺗـﺸــﺮد‬ ‫ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﺸـ ــﻮارع ﻻ ﻳـ ـﻌ ــﺮف ﻣــﺪ ﺗ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺳــﻮاه‪ ،‬ﺣــﺎو ﻟـﻨــﺎ إ ﻳـﻘــﺎ ﻇــﻪ ﳌـﺤــﺎو ﻟــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـﺴـ ــﺎ ﻋـ ــﺪ ﺗـ ــﻪ ﻟـ ـﻜـ ـﻨ ــﻪ ﻧ ـ ـﻈـ ــﺮ إ ﻟـ ـﻴـ ـﻨ ــﺎ‬ ‫ﻓﺎﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻪ اﻵ ﺧــﺮ و ﻧــﺎم‪،‬‬ ‫ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﺄﻛﺪﻧﺎ أ ﻧــﻪ ﻣﺎ ﻳــﺰال ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗﻴﺪ اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬ ‫أ ﻣـ ـ ــﺎ ا ﻟ ـ ـﺸ ـ ـﺒـ ــﺎب ا ﻟ ـ ـﺜـ ــﺎ ﻟـ ــﺚ ﻓ ـﻘــﺪ‬ ‫ا ﻟـ ـﺘـ ـﺤ ــﻒ ﻗـ ـﻄـ ـﻌ ــﺔ ﻗ ـ ـﻤـ ــﺎش ﻣ ـﻤــﺰ ﻗــﺔ‬

‫ﻟﺘﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺮارة اﻟﺸﻤﺲ وﺟﻠﺲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺷــﺮود ﺗــﺎم ﺑﻬﻴﺄة ﺗﺜﻴﺮ رﻋﺐ‬ ‫ﺟﻞ اﳌﺎرة‪.‬‬ ‫ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻣﺒﻜﻴﺔ وﻣﺆﳌﺔ ﻓﻲ آن‬ ‫وا ﺣ ـ ــﺪ‪ ،‬ﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب ﻓـ ـﻘ ــﺪوا ﻋـﻘــﻮ ﻟـﻬــﻢ‬ ‫وأ ﺻـ ـﺒـ ـﺤ ــﻮا ﻫ ـﻤــﺎ ﻳ ـ ــﺆرق أ ﺳــﺮ ﻫــﻢ‬ ‫وﻫﺎﺟﺴﺎ أﻣﻨﻴﺎ ﻳﻘﻠﻖ اﳌﺴﺆوﻟﲔ‪.‬‬ ‫و ﻗ ـ ـ ــﺪ أ ﺛـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرت ا ﻟـ ــﻮ ﺿ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـﺼـﻌـﺒــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﻌـﻴـﺸـﻬــﺎ ﻫ ــﺆﻻء‪،‬‬ ‫ﺗــﺬ ﻣــﺮ ا ﳌــﻮا ﻃـﻨــﲔ‪ ،‬ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ اﻧﻔﻄﺮت‬ ‫ﻗ ـﻠــﻮ ﺑ ـﻬــﻢ ﻟ ـﻠ ـﻤ ــﺄ ﺳ ــﺎة ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻤ ـﺘــﺪ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﺴﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻹ ﻃــﺎر‪ ،‬ﻗﺎﻟﺖ ﺳﻌﺎد‬

‫ا ﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﺎزي‪ 38 ،‬ﺳ ـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ــﻦ ﺳ ـﻜــﺎن‬ ‫ﻣــﺪ ﻳـﻨــﺔ ﺳــﻼ‪" :‬إن ا ﻟــﻮ ﺿــﻊ أﺻﺒﺢ‬ ‫ﻻ ﻳﻄﺎق ﻓﻲ ﻫﺬه اﻷﻳﺎم"‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪة‬ ‫ﺑـ ـ ــﺄن دور ا ﳌـ ــﻮا ﻃ ـ ـﻨـ ــﲔ ﻳ ـﻨ ـﺤ ـﺼــﺮ‬ ‫ﻓ ـﻘــﻂ ﺑ ـﻤــﺪ ﻫــﻢ ﺑــﺎ ﻟ ـﻌ ـﺸــﺎء و ﺗــﻮ ﻓ ـﻴــﺮ‬ ‫ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ ﻹﺑﻌﺎد اﻟﺒﺮودة ﻋﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫اﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ اﻟﻈﺎﻫﺮة أن ﺑﻌﺾ‬ ‫ا ﳌـ ـﺸ ــﺮد ﻳ ــﻦ ا ﻟ ــﺬ ﻳ ــﻦ ﻻ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻘــﺮون‬ ‫ﺑﻤﻜﺎن ﺑﻌﻴﻨﻪ‪ ،‬ﻳﻌﻴﺸﻮن ﻇﺮوﻓﺎ‬ ‫أﺻﻌﺐ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎر أﻧﻬﻢ ﻳﻔﺘﻘﺪون‬ ‫إ ﻟــﻰ ﻓــﺮاش ﻳـﻘـﻴـﻬــﻢ ﻧــﺰﻻت ا ﻟـﺒــﺮد‪،‬‬ ‫و ﻳ ـﻌ ـﻤ ــﻖ ﻣ ــﻦ ﻣ ـﻌ ــﺎ ﻧ ــﺎ ﺗ ـﻬ ــﻢ؛ ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻠـ ـ ـﺠ ـ ــﺆون إ ﻟـ ـ ـ ــﻰ زوا ﻳـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﺑ ـﻌــﺾ‬

‫اﳌﺤﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻼﺣﺘﻤﺎء ﻣﻦ‬ ‫اﻷ ﻣ ـﻄــﺎر و ﺣ ــﺮارة ا ﻟـﺸـﻤــﺲ‪ ،‬دون‬ ‫ﺗ ـﺤ ــﺮك ا ﳌ ـﺼــﺎ ﻟــﺢ ا ﳌ ـﻌ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬ا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻋ ـ ــﺎب ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ ﺑـ ـﻌ ــﺾ ا ﳌ ــﻮا ﻃـ ـﻨ ــﲔ‬ ‫ﻋﺪم ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻹﻳﺠﺎد ﻣﺄوى ﻛﻔﻴﻞ‬ ‫ﺑﺈﺧﺮاﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻮﺛﻘﺔ اﳌﻌﺎﻧﺎة‪.‬‬ ‫و ﻣـ ـ ــﻦ ﺟـ ــﺎ ﻧـ ــﺐ آ ﺧ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﺷ ـﻬ ــﺪت‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻼ‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة‪،‬‬ ‫ﻇـﻬــﻮر و ﺟــﻮه ﺟــﺪ ﻳــﺪة ﻟﻠﻤﺠﺎﻧﲔ‬ ‫ﺗﺠﻮب اﻟﺸﻮارع‪ ،‬ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ‬ ‫ا ﻟــﺮ ﻋــﺐ ﻓــﻲ ﻧـﻔــﻮس ا ﳌــﻮا ﻃ ـﻨــﲔ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ا ﻟـﻨـﺴــﻮة ا ﻟـﻠــﻮا ﺗــﻲ ﻻ‬ ‫ﻳﺠﺪن ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺳﻮى اﻟﻬﺮب‪.‬‬ ‫وا ﻟ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮ ﻳـ ـ ــﺐ ﻓـ ـ ــﻲ اﻷ ﻣـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬أن‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺘﻮاﺟﺪ‪ ،‬وﻃﺎﻟﺐ‬ ‫ﺑ ـ ـﻌـ ــﺾ ا ﳌ ـ ــﻮا ﻃـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ ا ﻟـ ـﺴـ ـﻠـ ـﻄ ــﺎت‬ ‫ﺑـ ـﻀ ــﺮورة ا ﻟ ـﺘ ـﺤــﺮك ﻹ ﻳـ ـﺠ ــﺎد ﺣــﻞ‬ ‫ﻟﻬﺬه اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﺠﺎﻧﲔ ﻗﺒﻞ‬ ‫اﺳﺘﻔﺤﺎل ﺗــﻮا ﺟــﺪ ﻫــﻢ ﻓــﻲ ﺷــﻮارع‬ ‫اﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫ود ﻋ ـ ـ ــﺖ ﻓـ ـﻌ ــﺎ ﻟـ ـﻴ ــﺎت ا ﳌ ـﺠ ـﺘ ـﻤــﻊ‬ ‫اﳌﺪﻧﻲ اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت واﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬ ‫وا ﻟ ـ ـﺼ ـ ـﺤ ــﺔ ا ﻟ ـﻨ ـﻔ ـﺴ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻌــﺎون‬ ‫ﻓـ ــﻲ ا ﻟـ ـﺤ ــﺪ ﻣـ ــﻦ ا ﳌ ــﺪ ﻣـ ـﻨ ــﲔ ا ﻟ ــﺬ ﻳ ــﻦ‬ ‫ﻳـﻔـﺘــﺮ ﺷــﻮن اﻷر ﺻ ـﻔــﺔ و ﻳـﺴـﻬـﻤــﻮن‬ ‫ﻓــﻲ ز ﻳــﺎدة ﻣﺸﻜﻠﺔ ا ﻟـﺘـﺸــﺮد ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻳ ـﻌــﺎ ﻧــﻲ ﻏــﺎ ﻟ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻫـ ــﺆﻻء ا ﳌــﺮ ﺿــﻰ‬ ‫ﻣــﻦ ﻋــﺪم ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣــﻦ ا ﻟـﻌــﻼج ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﳌﺮاﻛﺰ )اﻹد ﻣــﺎن‪ -‬واﻷﻣﺮاض‬ ‫ا ﻟـﻨـﻔـﺴـﻴــﺔ( ﺑـﺴـﺒــﺐ ﻧـﻘــﺺ اﻷ ﺳــﺮة‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‪ ،‬وﻫﺬا اﻟﻬﻢ‬ ‫ا ﻟــﺬي ﻳــﺆرق أ ﺳــﺮ ﺑﻌﺾ اﳌﺪﻣﻨﲔ‬ ‫وا ﳌـ ــﺮ ﺿـ ــﻰ ا ﻟ ـﻨ ـﻔ ـﺴ ـﻴــﲔ ﻓ ـﻴ ـﺠــﺪون‬ ‫أن أ ﻗـ ـﺼ ــﺮ ا ﻟ ـ ـﻄـ ــﺮق ﻫـ ــﻮ ﺗ ـﺴــﺮ ﻳــﺢ‬ ‫أ ﺑ ـ ـﻨـ ــﺎ ﺋ ـ ـﻬـ ــﻢ ا ﳌـ ــﺪ ﻣ ـ ـﻨـ ــﲔ وا ﳌـ ــﺮ ﺿـ ــﻰ‬ ‫اﻟﻨﻔﺴﻴﲔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع‪ ،‬ﻓﺘﺠﺒﺮﻫﻢ‬ ‫ﻇــﺮو ﻓـﻬــﻢ ا ﻟـﺼـﺤـﻴــﺔ ﻋـﻠــﻰ ا ﻟـﻌـﻴــﺶ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻠــﻚ اﻷ ﺣ ـ ـﻴـ ــﺎء و ﻓـ ــﻲ ا ﳌـ ـﻨ ــﺎزل‬ ‫ا ﻟ ـﺨــﺮ ﺑــﺔ ﻓ ـﻴ ـﺘ ـﺸــﺮدون و ﻳ ـﻤــﻮ ﺗــﻮن‬ ‫و ﻳـ ـ ـ ــﺮى ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻌ ــﺾ أن ا ﻟـ ـﺘـ ـﺴ ــﺎ ﻫ ــﻞ‬ ‫ﻓــﻲ ﻧ ـﻈــﺎم اﻹ ﺟـ ـ ــﺮاء ات ا ﻟ ـﺠــﺰا ﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ــﺬي ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﻪ ا ﻟ ـﺠ ـﻬــﺎت اﻷ ﻣ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻫ ــﻮ ﺳ ـﺒــﺐ ز ﻳ ـ ــﺎدة ﻋ ــﺪد ا ﳌــﺪ ﻣ ـﻨــﲔ‬ ‫ﺣـﻴــﺚ أن ا ﳌــﺪ ﻣــﻦ ﻳـﻄـﻠــﻖ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ ﺿ ـﺒ ـﻄــﻪ ﻷ ﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﻣ ــﺮة وﻻ‬ ‫ﺗـﻄـﺒــﻖ ﻋـﻘــﻮ ﺑــﺔ ﺑـﺤـﻘــﻪ ﻣـﻤــﺎ أ ﺳـﻬــﻢ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﺑﺘﻌﺎﻃﻲ اﳌﺨﺪرات‪.‬‬

‫‪¡«eF« U³ÝUM s¹u9Ë rOEM² rNÞUA½ ÊuFÝu¹  öH(« u½u2‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬ ‫ﺗ ـﻌــﺮف اﳌ ــﺪن اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ اﻟـﻜـﺒـﻴــﺮة‬ ‫ازدﻫــﺎر ﺗﺠﺎرﻳﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﻧﻈﺮا ﻟﻠﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻜــﺎﻧ ـﻴــﺔ اﳌ ــﺮﺗـ ـﻔـ ـﻌ ــﺔ‪ ،‬وﻣ ـ ــﻦ ﺿـﻤــﻦ‬ ‫اﻷﻧـﺸـﻄــﺔ اﻟـﺘـﺠــﺎرﻳــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺑ ــﺮزت ﻓﻲ‬ ‫اﻵوﻧ ـ ــﺔ اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮة‪ ،‬واﻟ ـﺘــﻲ ﻟــﻢ ﻳﺄﻟﻔﻬﺎ‬ ‫اﻟ ـﻨــﺎس‪ ،‬ﺷــﺮﻛــﺎت ﳌـﻤــﻮﻧــﻲ اﻟـﺤـﻔــﻼت‬ ‫وﺳ ـﻌــﻮا ﻣــﻦ ﺣـﻘــﻞ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﻟﻴﺸﻤﻞ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻜ ـﻔ ــﻞ ﺑـ ـ ـ "دﻓ ـ ـ ــﻦ اﳌ ـ ــﻮﺗ ـ ــﻰ" ﺑـﺴـﺒــﺐ‬ ‫اﻷرﺑــﺎح اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﻬﺎ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻏﺴﻞ اﳌﻴﺖ إﻟﻰ اﻟﺼﻼة‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ اﳌﺴﺠﺪ وﻧﻘﻠﻪ ﻟﻠﻤﻘﺒﺮة ﻓﻲ‬ ‫ﺗــﻮاﺑ ـﻴــﺖ ﻓــﺎﺧــﺮة وﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻣــﺮاﺳـﻴــﻢ‬ ‫اﻟﻌﺰاء‪.‬‬ ‫وﺗﺸﻬﺪ "ﺗـﺠــﺎرة اﳌــﻮﺗــﻰ" رواﺟــﺎ‬ ‫ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط واﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫وأﻛــﺎدﻳــﺮ وﻣــﺮاﻛــﺶ ﻣــﻊ ﺗــﺰاﻳــﺪ اﺗﺠﺎه‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﻼت اﻟﺜﺮﻳﺔ إﻟﻰ اﻻﻋﺘﻨﺎء ﺑﻘﺒﻮر‬ ‫وﺗﻮاﺑﻴﺖ ﻣﻮﺗﺎﻫﺎ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ إﻟﻰ أن ﻳﺒﺎدروا إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل‪.‬‬ ‫وأﻛــﺪت ﺑﻌﺾ اﳌـﺼــﺎدر اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ إﺣـ ــﺪى ﻫ ــﺬه اﻟ ـﺸــﺮﻛــﺎت أن ﻫــﺬه‬ ‫اﻷﺧ ـ ـﻴ ــﺮة ﺗ ـﺘــﺰاﻳــﺪ ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻣ ـﻠ ـﺤــﻮظ‪،‬‬ ‫وذﻟ ـ ـ ـ ــﻚ راﺟ ـ ـ ـ ــﻊ ﻹﺗ ـ ـﻘ ــﺎﻧ ـ ـﻬ ــﺎ ﻟ ـﻌ ـﻤ ـﻠ ـﻬــﺎ‬ ‫واﻹﺷﺮاف اﳌﺘﻘﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ إﺟﺮاءات‬ ‫اﻟــﺪﻓــﻦ ﻛــﺎﻟـﺤـﺼــﻮل ﻋـﻠــﻰ اﻟﺘﺼﺎرﻳﺢ‬ ‫واﻟﺘﺮاﺧﻴﺺ اﻟﻮاﺟﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻓﻦ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺠـﻬــﺎت اﳌـﺴــﺆوﻟــﺔ‪ ،‬وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻏﺴﻞ‬ ‫اﳌﻴﺖ وﻧﻘﻠﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻟﻠﺼﻼة ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺛﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﺑﺴﻴﺎرة اﻟﺸﺮﻛﺔ إﻟﻰ اﳌﻘﺒﺮة‬ ‫ﻟﻴﻮارى ﺟﺜﻤﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻇﺮوف ﺟﻴﺪة‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ــﺎ أوﺿـ ـ ـ ــﺢ أن ﻧ ـ ـﺸـ ــﺎط ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺎت ﻻ ﻳ ـ ـﺘ ــﻮﻗ ــﻒ ﻋ ـ ـﻨ ــﺪ ﻧ ـﻘــﻞ‬

‫ﺧﻴﻤﺔ ﻣﺠﻬﺰة ﻟﻠﻤﻨﺎﺳﺒﺎت )أرﺷﻴﻒ(‬

‫اﳌ ــﻮﺗ ــﻰ ودﻓـ ـﻨـ ـﻬ ــﻢ‪ ،‬ﺑ ــﻞ ﺗـ ـﻘ ــﻮم أﻳ ـﻀــﺎ‬ ‫ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻮاﺑﻴﺖ ﳌﻮﺗﻰ اﳌﺴﻠﻤﲔ‬ ‫واﳌ ـﺴ ـﻴ ـﺤ ـﻴــﲔ‪ ،‬ﻣـﻀـﻴـﻔــﺎ أن "أﺳ ـﻌــﺎر‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺘﻮاﺑﻴﺖ ﺗﺨﺘﻠﻒ وﻓﻖ ﻃﻠﺒﺎت‬ ‫اﻟﺰﺑﺎﺋﻦ"‪.‬‬

‫وﻓـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻧـ ـ ـﻔ ـ ــﺲ اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎق‪ ،‬ﻓ ـ ــﺈن‬ ‫اﻟـﺘــﻮاﺑـﻴــﺖ اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻟــﺪﻓــﻦ اﳌــﻮﺗــﻰ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺮف ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب أﺳـ ـﻌ ــﺎرا ﻋــﺎﻟـﻴــﺔ‬ ‫ﺗـ ـﺘ ــﺮاوح أﺗـﻤـﻨـﺜـﻬــﺎ ﺑ ــﲔ ‪ 5‬آﻻف إﻟــﻰ‬ ‫ﺣ ـ ـ ــﺪود ‪ 40‬أﻟـ ـ ــﻒ درﻫ ـ ـ ــﻢ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ‬

‫ﻟـﻠـﺘــﻮاﺑـﻴــﺖ اﻟـﻔـﺨـﻤــﺔ واﻟ ـﺘــﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﻗ ـﻴ ـﻤ ـﺘ ـﻬــﺎ ﺣـ ـﺴ ــﺐ ﻧ ــﻮﻋـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـﻨ ـﻘــﻮش‬ ‫وﻋـ ـ ــﺪد اﻟ ـﻔ ـﺘ ـﺤــﺎت اﳌ ـ ـﺘ ــﻮاﺟ ــﺪة ﻓ ـﻴــﻪ‪،‬‬ ‫وﺣ ـﺴــﺐ ﺟ ـ ــﻮدة اﻟ ـﺨ ـﺸــﺐ اﳌ ـﺼ ـﻨــﻮع‬ ‫ﺑﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ إﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن ﻳﺘﻢ‬

‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﺑــﲔ ﻋﺎﺋﻠﺔ اﳌـﻴــﺖ واﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺣــﻮل ﺻـﻨــﺎﻋــﺔ ﺗــﻮاﺑـﻴــﺖ ﻣــﻦ اﻟﺼﻨﻒ‬ ‫اﳌﻤﺘﺎز ﳌﻮﺗﺎﻫﻢ واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﻢ‪.‬‬ ‫و ﻗـ ــﺪ ﺳ ــﺎﻫـ ـﻤ ــﺖ ﺗ ـ ـﺠـ ــﺎرة "دﻓـ ــﻦ‬ ‫اﳌﻮﺗﻰ" ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺟﺰء رﺋﻴﺴﻲ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﻧـ ـ ـﺸ ـ ــﺎط ﻣـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﻲ ﻣـ ـﻨ ــﺎﺳـ ـﺒ ــﺎت‬ ‫اﻟﺰﻓﺎف واﻷﻋــﺮاس ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وﺗﻤﻮﻳﻦ‬ ‫ﻣ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺎت اﻟ ـ ـﻌ ــﺰاء ﻟـ ــﺪى اﻟ ـﻌــﺎﺋــﻼت‬ ‫اﻟﺜﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻋﺎﺋﻠﺔ اﳌﻴﺖ أﻛﺒﺮ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﻲ اﻟﺤﻔﻼت ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ وﺗﻤﻮﻳﻦ‬ ‫ﺗﻘﺒﻞ اﻟﻌﺰاء ﻓﻲ وﻓﺎة ﻓﻘﻴﺪﻫﻢ‪.‬‬ ‫وﺣـﺴــﺐ ﻣــﺎ ذﻛ ــﺮه‪) ،‬م‪.‬ع( اﻟــﺬي‬ ‫ﺗ ــﻮﻓ ــﻰ ﻋ ـﻤ ــﻪ ﻓـ ــﻲ اﻵوﻧـ ـ ـ ــﺔ اﻷﺧ ـ ـﻴـ ــﺮة‪،‬‬ ‫ﻗــﺎل‪" :‬ﺗﻌﺎﻗﺪﻧﺎ ﻣــﻊ إﺣــﺪى اﻟﺸﺮﻛﺎت‬ ‫اﳌـ ـﺨـ ـﺘـ ـﺼ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ اﻟـ ـﺤـ ـﻔ ــﻼت‬ ‫ﻟﺘﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﻣﺮاﺳﻴﻢ اﻟﺪﻓﻦ‬ ‫وﺗﺤﻀﻴﺮ "اﻟـﻌـﺸــﺎء"‪ ،‬أي ﻓــﻲ اﻟﻠﻴﻠﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻠــﻲ دﻓ ــﻦ اﳌ ـﻴــﺖ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﺗــﻮﻓــﺮ‬ ‫ﻟـﻨــﺎ ﻛــﻞ أﻧـ ــﻮاع اﳌــﺄﻛــﻮﻻت اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‬ ‫واﳌـ ـﺸ ــﺮوﺑ ــﺎت اﳌ ـﺘ ـﻨــﻮﻋــﺔ واﻟ ـﻜــﺮاﺳــﻲ‬ ‫واﻟﺨﻴﻤﺔ ﻟﻠﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺣﺴﺐ اﺧﺘﻴﺎر‬ ‫اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ"‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ــﺎل أﻳـ ـﻀ ــﺎ‪" :‬ﻗ ـ ـ ــﺮرت اﻟ ـﻌــﺎﺋ ـﻠــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻹﺟ ـﻤ ــﺎع إﺣـ ـﻀ ــﺎر ﺷــﺮﻛــﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ‬ ‫اﻟﺤﻔﻼت ﻋﻠﻰ ﻏــﺮار ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻌﺎﺋﻼت‬ ‫اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﺘ ـﻤــﻲ إﻟـ ــﻰ ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى ﻣ ــﺎدي‬ ‫ﻣﺮﺗﻔﻊ"‪.‬‬ ‫وﺑــﺮر ذﻟــﻚ ﺑــﺄن اﻟـﺸــﺮﻛــﺔ ﺳﺘﻘﻮم‬ ‫ﺑ ـﻜــﻞ ﻣ ــﺎ ﻳـﺘـﻌـﻠــﻖ ﺑـﺘـﻔــﺎﺻـﻴــﻞ وﻣ ـﻬــﺎم‬ ‫اﺳـﺘـﻘـﺒــﺎل اﳌـﻌــﺰﻳــﲔ واﻻﺣ ـﺘ ـﻔــﺎء ﺑﻬﻢ‬ ‫واﻻﻫـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎم ﺑــﺄﻛ ـﻠ ـﻬــﻢ وﺷ ــﺮﺑـ ـﻬ ــﻢ‪ ،‬ﻣــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻴــﺢ ﻟ ـﻠ ـﻌــﺎﺋ ـﻠــﺔ ﺑ ـﻌــﺾ اﻻﻃ ـﻤ ـﺌ ـﻨــﺎن‬ ‫واﻟـ ـ ــﺮاﺣـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ ﻣ ـﺸ ـﻘ ــﺔ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻘـ ـﺒ ــﺎل‬ ‫واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺬاﺗﻲ"‪.‬‬

‫‪¡UCO³« U—UGO0 ÷dF¹ å ULž√ …d¼“ VM¹“ò rKO‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﺸﺎق اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫أن ﻳـﺘــﻮﺟـﻬــﻮا اﻟ ـﻴــﻮم ﻟـﻘـﻀــﺎء أﻣﺴﻴﺔ‬ ‫ﻣﻤﺘﻌﺔ ﳌﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ "زﻳـﻨــﺐ زﻫــﺮة أﻏـﻤــﺎت" اﻟــﺬي‬ ‫ﺗ ـﻌــﺮﺿــﻪ ﺳـﻴـﻨـﻤــﺎ ﻣ ـﻴ ـﻐــﺎراﻣــﺎ ﺑــﺎﻟــﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ .‬اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻣﻦ إﺧﺮاج اﳌﺨﺮﺟﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓــﺮﻳــﺪة ﺑــﻮرﻗـﻴــﺔ‪ ،‬وﻫــﻮ ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺨﻲ ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻓﺘﺮة اﳌﺮاﺑﻄﲔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻋ ـ ـﻬـ ــﺪ اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻠ ـ ـﻄـ ــﺎن ﻳ ـ ــﻮﺳ ـ ــﻒ ﺑــﻦ‬ ‫ﺗﺎﺷﻔﲔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ زﻳﻨﺐ اﻟﻨﻔﺰاوﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﺟ ـﺴــﺪ اﳌ ـﻤ ـﺜــﻞ اﻟ ــﺮاﺣ ــﻞ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻣﺠﺪ ﻓﻴﻪ أﺣﺪ اﻷدوار اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ أﺳﻤﺎء ﻓﻨﻴﺔ ﺑــﺎرزة ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﻲ‪ ،‬وﺑﻮﺣﺴﺎﻳﻦ‪ ،‬اﻟﺬي ﻟﻌﺐ‬ ‫دور ﻳﻮﺳﻒ اﺑــﻦ ﺗﺎﺷﻔﲔ‪ ،‬ﺑﻨﻌﻴﺴﻰ‬ ‫اﻟﺠﻴﺮاري‪ ،‬ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻫﻨﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺣﺮاﻛﺔ‪ ،‬ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ ﺧﻤﻮﻟﻲ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﺸﻮﺑﻲ‪ ،‬واﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﻌﻴﺎﺷﻲ‪،‬‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﻟﻌﺒﺖ دور »زﻳـﻨــﺐ اﻟﻨﻔﺰاوﻳﺔ«‬ ‫وﺟﻤﻴﻠﺔ ﺷﺎرﻳﻖ وآﺧﺮون ‪.‬‬ ‫»زﻳﻨﺐ اﻟﻨﻔﺰاوﻳﺔ«‪ ،‬ﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﺗ ــﺎرﻳ ـ ـﺨ ـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـ ـﻌـ ــﺮوﻓـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ اﻟـ ـﻨـ ـﺴ ــﺎء‬ ‫ﺑ ــﺎﳌـ ـﻐ ــﺮب‪ ،‬ﻗ ـ ــﺎل ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ اﺑ ـ ــﻦ ﺧ ـﻠــﺪون‬ ‫إﻧﻬﺎ "ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ إﺣــﺪى ﻧﺴﺎء اﳌﻐﺮب‬ ‫اﳌ ـﺸ ـﻬ ــﻮرات ﺑــﺎﻟ ـﺠ ـﻤــﺎل واﻟ ــﺮﻳ ــﺎﺳ ــﺔ"‪،‬‬ ‫وﻗ ـ ـ ــﺎل ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ ﺻـ ــﺎﺣـ ــﺐ اﻻﺳ ـﺘ ـﻘ ـﺼــﺎ‬ ‫»ﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ ﻋ ـ ـﻨـ ــﻮان ﺳـ ـﻌ ــﺪ ﻳ ــﻮﺳ ــﻒ ﺑــﻦ‬

‫ﺗﺎﺷﻔﲔ‪ ،‬واﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﻤﻠﻜﻪ‪ ،‬واﳌــﺪﺑــﺮة‬ ‫ﻷﻣ ـ ـ ـ ــﺮه‪ ،‬واﻟ ـ ـﻔ ــﺎﺗ ـ ـﺤ ــﺔ ﻋـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ ﺑ ـﺤ ـﺴــﻦ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﺑــﻼد اﳌـﻐــﺮب«‪ .‬وﻗﺪ‬ ‫ﺟ ــﺮى ﺗـﺼــﻮﻳــﺮ ﻣـﺸــﺎﻫــﺪ ﻫ ــﺬا اﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮاﻛﺶ وﻧﻮاﺣﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻳـﺸـﻜــﻞ اﻟـﻔـﻴـﻠــﻢ أﺣ ــﺪ آﺧ ــﺮ أﻋـﻤــﺎل‬ ‫اﻟــﺮاﺣــﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻣـﺠــﺪ‪ ،‬ﻛــﺄﺣــﺪ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ‬ ‫اﻟ ــﺪراﻣ ــﺎ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ ﺑـﻔـﻀــﻞ اﻟـﻌـﻔــﻮﻳــﺔ‬ ‫واﻟﻄﻼﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫أﻋـﻤــﺎﻟــﻪ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ واﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‬ ‫واﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى اﻷرﺑﻌﲔ ﺳﻨﺔ‬ ‫اﳌــﺎﺿ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻓـ ـﻜ ــﺮة اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ ﻣـﺴـﺘـﻤــﺪة‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﻣ ـ ـﺸـ ــﺮوع ﻣ ـﺴ ـﻠ ـﺴــﻞ ﺗ ـﻠ ـﻔــﺰﻳــﻮﻧــﻲ‬ ‫ﻛــﺎﻧــﺖ اﳌ ـﺨــﺮﺟــﺔ ﻓــﺮﻳــﺪة ﺑــﻮرﻗ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻗﺪ‬ ‫ﻗــﺪﻣ ـﺘــﻪ ﻟ ـﻠ ـﺸــﺮﻛــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻟــﻺذاﻋــﺔ‬ ‫واﻟـﺘـﻠـﻔــﺰﻳــﻮن‪ ،‬وﻟــﻢ ﻳﻜﺘﺐ ﻟــﻪ اﻹﻧـﺠــﺎز‬ ‫ﻓ ــﺎﺿـ ـﻄ ــﺮت اﳌـ ـﺨ ــﺮﺟ ــﺔ إﻟ ـ ــﻰ اﺧـ ـﺘ ــﺰال‬ ‫أﺣ ـ ـ ــﺪاث اﳌ ـﺴ ـﻠ ـﺴــﻞ اﻟـ ـ ــﺬي ﺻ ـ ــﻮر ﻓــﻲ‬ ‫‪30‬ﺣ ـ ـﻠ ـ ـﻘـ ــﺔ‪ ،‬ﻓـ ــﻲ ﺷ ــﺮﻳ ــﻂ ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﻣ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻳـﻤـﺘــﺪ ﻟـﺘـﺴـﻌــﲔ دﻗ ـﻴ ـﻘــﺔ‪ ،‬ﺗﻢ‬ ‫اﺧ ـﺘ ـﻴ ــﺎره ﻣ ــﻦ ﻃـ ــﺮف ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟـ ـﻘ ــﺮاءة‬ ‫ﻋﻠﻰ رأس اﻷﻓــﻼم اﳌﺪﻋﻤﺔ ﻣﻦ اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪ ،‬ﺑــﺎﻋ ـﺘ ـﺒــﺎره‬ ‫ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻌــﺮض ﻣ ـﺤ ـﻄــﺎت أﺳــﺎﺳ ـﻴــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎر ﺷـﺨـﺼـﻴــﺔ وﺻ ـﻔــﺖ ﺑــﺎﻟـﻘــﻮﻳــﺔ‬ ‫ﻓـ ـ ـ ــﻲ ﺗـ ـ ـ ــﺎرﻳـ ـ ـ ــﺦ اﳌ ـ ـ ـ ـﻐـ ـ ـ ــﺮب وﻣـ ـ ــﺮاﻛـ ـ ــﺶ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺨـﺼــﻮص‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﻛ ــﺎن اﻟﺴﻠﻄﺎن‬ ‫ﻳــﻮﺳــﻒ ﺑــﻦ ﺗــﺎﺷـﻔــﲔ ﻳﺴﺘﻌﲔ ﺑــﺮأي‬ ‫زﻳـ ـﻨ ــﺐ ﻧـ ـﻈ ــﺮا ﻟ ـﺒــﻼﻏ ـﺘ ـﻬــﺎ وذﻛ ــﺎﺋـ ـﻬ ــﺎ‬

‫وﺣﺴﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮﻫﺎ‪ ،‬وﻳﺴﺘﺸﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ‬ ‫أﻣﻮره اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫وﻓ ــﻲ ﺟ ــﻮاب ﻟـﻠـﻤـﺨــﺮﺟــﺔ ﻓــﺮﻳــﺪة‬ ‫ﺑــﻮرﻗ ـﻴــﺔ ﺣ ــﻮل اﻟــﺪاﻓــﻊ اﻟ ــﺬي ﺟﻌﻠﻬﺎ‬ ‫ﺗﻨﺘﺎول ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ اﻣﺮأة‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺘــﺎرﻳــﺦ اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﻗــﺎﻟــﺖ‪" :‬اﻟــﺪاﻓــﻊ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻲ اﻟﺬي ﺟﻌﻠﻨﻲ أﻗﺒﻞ ﺑﺈﻧﺠﺎز‬ ‫ﻫــﺬا اﻟﻔﻴﻠﻢ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ ﻫــﻮ أن اﳌﻐﺮب‬ ‫ﻳـﻔـﺘـﻘــﺪ ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮا‪ ،‬ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﺠ ــﺎل اﳌـﺘـﻌـﻠــﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬ﻷﻋـﻤــﺎل ﻓﻨﻴﺔ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأﻳﻀﺎ ﺣﺎﺟﺔ اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‬ ‫اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﺘ ــﺮاﻛ ــﻢ أﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل ﻣـ ــﻦ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻟـﻘـﺒـﻴــﻞ‪ .‬ﻓﺎﻟﺠﻤﻬﻮر اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﻳﺸﺎﻫﺪ‪ ،‬ﺳــﻮاء ﻣﻦ ﺧــﻼل اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮن‬ ‫أو ﺷﺎﺷﺔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬أﻋﻤﺎﻻ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻟ ـﺒ ـﻠــﺪان أﺧـ ــﺮى )ﺗــﺮﻛ ـﻴــﺎ ﻣ ـﺜــﻼ(‪ ،‬وﻣــﻦ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ ﻣــﻦ ﺻ ــﺎر ﻳـﺤـﻔــﻆ ﻋــﻦ ﻇﻬﺮ‬ ‫ﻗ ـﻠــﺐ ﺑ ـﻌــﺾ ﻫـ ــﺬه اﻷﻋـ ـﻤ ــﺎل وﻳ ـﻌــﺮف‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ﻫﺬه اﻟﺒﻠﺪان‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﲔ ﻳﺠﻬﻞ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ﺑﻠﺪه اﳌﻐﺮب‪ .‬وﻟﻬﺬا ﺳﺄﺳﺘﻤﺮ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ واﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻘ ـﻴــﺐ ﻓ ــﻲ ﺗــﺎرﻳــﺦ‬ ‫وﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎرات ﻧـ ـﺴ ــﺎء أﺧ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺎت‪ ،‬ﻣ ـﺜــﻞ‪:‬‬ ‫ﻓــﺎﻃ ـﻤــﺔ اﻟ ـﻔ ـﻬــﺮﻳــﺔ واﻟ ـﺴ ـﻴــﺪة اﻟ ـﺤــﺮة‪،‬‬ ‫ﻷﻧ ـ ـﻬـ ــﻦ ﻃ ـﺒ ـﻌ ــﻦ اﻟ ـ ـﺘـ ــﺎرﻳـ ــﺦ اﳌ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـﻌ ــﺮﻳ ــﻖ‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﺘ ـﻌــﺮف اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬــﻮر ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻣﺠﺎد اﳌﺮأة اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻘﺒﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﻣ ـﻨــﺎﺿ ـﻠــﺔ وﻗـ ــﻮﻳـ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﺣﻀﻮرﻫﺎ وﻣﻮاﻗﻔﻬﺎ‪ ،‬وﻓــﻲ أﺳﺮﺗﻬﺎ‬ ‫أﻳﻀﺎ"‪.‬‬

‫ﺗﻨﻈﻢ اﻟﻴﻮم ﺟﻤﻌﻴﺔ أﻫﻞ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫واﻟﻔﻦ وﺟﻤﻌﻴﺔ ﻧﺴﻴﺞ اﻟﺨﻴﺮ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ واﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﻲ وﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻷﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻖ‪ ،‬وﺑ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺮاﻛـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ــﻊ ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ‬ ‫اﻟ ـﻴــﻮﺳ ـﻔ ـﻴــﺔ ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‪ ،‬وﺑـﻤـﻨــﺎﺳـﺒــﺔ‬ ‫اﺣ ـﺘ ـﻔــﺎﺋ ـﻬــﺎ ﺑ ــﺄﻳ ــﺎم اﳌ ــﻮاﻃـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﺣـﻔــﻼ‬ ‫ﻓﻨﻴﺎ ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﺮق‬ ‫اﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ "اﻟﺴﻬﺎم‪-‬ﻟﺮﺻﺎد‪-‬اﻟﻐﻴﻮان‬ ‫ﻣـ ــﺎزﻏـ ــﺎن وأوﺗ ـ ـ ـ ــﺎر"‪ ،‬وذﻟ ـ ــﻚ ﺑ ـﻔ ـﻀــﺎء‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﻬ ـﻀــﺔ ﻓـ ــﻲ اﻟـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﺨــﺎﻣ ـﺴــﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎء‪.‬‬

‫ﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ أ ﳌـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻊ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻔـ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﲔ و ﺣـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻲ ا ﳌ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺪ ا ن‬ ‫" ﻣ ـ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ــﻮ ﻧ ـ ـ ـ ــﲔ ‪ ،‬ﻧ ـ ـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـ ــﺎ ﻓ ـ ـ ـ ــﺎ ت ‪ ،‬د و ر‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺨ ـ ـﻴـ ــﺎ ﻃـ ــﺔ ‪ ،‬و ﻛ ـ ـ ـ ــﺎ ﻻ ت ا ﻟـ ـﺘـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻴ ــﻢ "‬ ‫ﺗـ ـﺤ ــﺖ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺎ ر " ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺮ س ا ﳌـ ـﻐ ــﺮ ﺑ ــﻲ‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﲔ ا ﻷ ﺻـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﻞ و ا ﳌ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺪ ث " ‪،‬‬ ‫ﺗ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﻢ ﻧ ـ ـ ــﺎ س ﻻ ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ـ ـﻄـ ــﺎ و أ و ﺗ ـ ـ ـ ــﺎ ر‬ ‫ﺑـﺸــﺮ ا ﻛــﺔ ﻣــﻊ ﻟـﻐـﻴـﻐــﺎ ﻧــﺲ ‪ ،‬ﻣـﻬــﺮ ﺟــﺎ ن‬ ‫" ﻓـ ــﺮ ﺣـ ــﺔ ا ﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﺮ ﻟ ـ ـﻠـ ــﺰ ﻓـ ــﺎ ف " ‪ ،‬أ ﻳـ ــﺎ م‬ ‫‪ 1 6 ، 1 7 ، 1 8‬ﻣـ ـ ــﺎ ي ‪ ،‬ﺑـ ـﺴ ــﺎ ﺣ ــﺔ د ا ر‬ ‫ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ ﻣــﻮ ﻻ ي ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑــﻲ ا ﻟ ـﻌ ـﻠــﻮ ي ‪-‬‬ ‫ا ﳌ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻳــﺔ ‪.‬‬

‫ﻓ ـ ــﻲ إﻃ ـ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺨــﺎﻣ ـﺴــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﻬـ ــﺮﺟـ ــﺎن اﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻬ ـ ــﻮي ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﺘ ــﺎب‬ ‫اﻟـ ـ ــﺬي ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﻪ اﳌ ــﺪﻳ ــﺮﻳ ــﺔ اﻟ ـﺠ ـﻬــﻮﻳــﺔ‬ ‫ﻟـ ــﻮزارة اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ ﺑﺠﻬﺔ اﻟــﺮﺑــﺎط ﺳﻼ‬ ‫زﻣ ـ ــﻮر زﻋـ ـﻴ ــﺮ‪ ،‬ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ اﻟـ ـﻴ ــﻮم أﻣـﺴـﻴــﺔ‬ ‫ﺷ ـ ـﻌـ ــﺮﻳـ ــﺔ ﺗ ـ ـﺤـ ــﺖ ﻋـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﻮان "ﺳـ ــﺎﻋـ ــﺔ‬ ‫ﺷـ ـﻌ ــﺮ وﻣ ــﻮﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻘ ــﻰ" وﻫـ ـ ــﻲ ﻋـ ـﺒ ــﺎرة‬ ‫ﻋـ ـ ــﻦ ﻗـ ـ ــﺮاءات ﺷ ـﻌ ــﺮﻳ ــﺔ ﻣـ ــﻦ "اﻟ ـﺸ ـﻌــﺮ‬ ‫اﻟﺤﺴﺎﻧﻲ" ﻟﻠﺸﺎﻋﺮة ﻋﺰﻳﺰة ﻳﺤﻀﻴﻪ‬ ‫ﻋﻤﺮ واﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋ ـﺒــﺪ اﻟـ ـﻠ ــﻪ ﺗ ـﻠــﻮﻛــﻲ‪،‬‬ ‫وذﻟـ ــﻚ ﻓــﻲ اﻟ ـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟ ـﺴــﺎﺑ ـﻌــﺔ ﻣـﺴــﺎء‬ ‫ﺑﻔﻀﺎء ﺑﺎب ﳌﺮﻳﺴﺔ ﺑﺴﻼ‪.‬‬

‫«*‪WOG¹“U_« WUI¦K wJK*« bNF‬‬ ‫اﳌ ـﻌ ـﻬــﺪ اﳌ ـﻠ ـﻜــﻲ ﻟـﻠ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻷﻣــﺎزﻳ ـﻐ ـﻴــﺔ ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ ﻣـﻠـﻜـﻴــﺔ أﺣــﺪﺛــﺖ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﻘ ـﺘ ـﻀــﻰ اﻟ ـﻈ ـﻬ ـﻴــﺮ اﳌ ـﻠ ـﻜ ــﻲ اﻟـ ـﺸ ــﺮﻳ ــﻒ رﻗ ـ ــﻢ ‪ 299 – 01–1‬اﳌ ـﻨ ـﻈــﻢ‬ ‫ﻻﺧـﺘـﺼــﺎﺻــﺎﺗــﻪ وﻣ ـﺠــﺎل اﺷـﺘـﻐــﺎﻟــﻪ‪ .‬وﻳـﺘـﻤـﺘــﻊ اﳌـﻌـﻬــﺪ ﺑـﻜــﺎﻣــﻞ اﻷﻫﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل اﳌﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫وﺗـﺘـﺠـﻠــﻰ ﻣﻬﻤﺔ اﳌـﻌـﻬــﺪ اﳌـﻠـﻜــﻲ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ اﻷﻣــﺎزﻳـﻐـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻷﻣــﻮر‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫_ إﺑﺪاء اﻟﺮأي ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ ﺣﻮل اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ واﻟﻨﻬﻮض ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫_ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﳌﻌﻬﺪ‪ ،‬ﺑﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﳌـﻌـﻨـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺗـﻨـﻔـﻴــﺬ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﺎت اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﻌـﺘـﻤــﺪﻫــﺎ ﺟــﻼﻟــﺔ اﳌ ـﻠــﻚ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫أﺟــﻞ إدراج اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ‪ ،‬وﺿﻤﺎن إﺷﻌﺎﻋﻬﺎ‬ ‫ﻓــﻲ اﻟـﻔـﻀــﺎء اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ واﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﻲ واﻹﻋــﻼﻣــﻲ اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ واﻟـﺠـﻬــﻮي‬ ‫واﳌﺤﻠﻲ‪.‬‬ ‫_اﻹﺷ ــﺮاف ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ دورات ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﻟـﻔــﺎﺋــﺪة ﻣﻜﻮﻧﻲ اﻟﻠﻐﺔ‬ ‫اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﲔ ﳌﺮاﻛﺰ ﺗﻜﻮﻳﻦ اﻷﺳﺎﺗﺬة‪.‬‬ ‫_ﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻧ ــﺪوات وﻣــﺆﺗ ـﻤــﺮات ﺣــﻮل اﻟ ـﺘــﺮاث اﻷﻣــﺎزﻳ ـﻐــﻲ وإدﻣ ــﺎج‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ واﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎت وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪.‬‬ ‫_اﻟﺘﻌﺎون ﻓﻲ ﻣﻴﺎدﻳﻦ اﻟﺒﺤﺚ وﺗﻌﻠﻴﻢ اﻷﻣﺎزﻳﻐﻴﺔ‪.‬‬ ‫_اﺳ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﺎل ﺗ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺎت اﻹﻋـ ـ ــﻼم واﻟـ ـﺘ ــﻮاﺻ ــﻞ ﻓ ــﻲ ﻣـ ـﺠ ــﺎل اﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ‬ ‫واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪.‬‬ ‫_وﺿﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ ﻟﻨﺴﺦ ﺣﺮوف اﻟﺘﻴﻔﻨﺎغ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻬﻴﻜﻠﻲ ﻟﻠﻤﻌﻬﺪ‪:‬‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة‪:‬‬ ‫ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣﺠﻠﺲ اﻹدارة ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻴﺪ رﺋﻴﺴﺎ وﻣــﻦ أرﺑﻌﲔ ﻋﻀﻮا‪،‬‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل‪:‬‬ ‫ــ ـــ‬ ‫ـ ﺧـ ـ ـ‬ ‫• ﺧ ﺴ ﺃ ـﻀ ـ ﺀ ﺜ‬ ‫واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻟﺸﺆون اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻻﺗﺼﺎل‪.‬‬ ‫ﻨﻪ ﳌ ﺑ ﻗ‬ ‫ﺜ‬ ‫• ﺋﺲ‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺜ‬ ‫ﺃ‬ ‫•‬ ‫وﻳﻌﻴﻨﻪ اﳌﻠﻚ ﺑﺎﻗﺘﺮاح ﻣﻦ وزﻳﺮ اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﳌ ـ ـ ـ ﹸ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ﻨ‬ ‫• ـ ــﲔ ﺃ ـﻀ ـ ﺀ ـ ـ ــﺲ ﺇ‬ ‫اﻻﻗﺘﻀﺎء ﻣﻦ ﻃﺮف اﳌﻠﻚ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻗﺘﺮاح ﻣﻦ ﻋﻤﻴﺪ اﳌﻌﻬﺪ ﳌﺪة أرﺑﻊ‬ ‫ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫ﻳـﺘـﻤـﺘــﻊ ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ إدارة اﳌ ـﻌ ـﻬــﺪ ﺑـﺠـﻤـﻴــﻊ اﻟ ـﺴ ـﻠــﻂ واﻟ ـﺼــﻼﺣ ـﻴــﺎت‬ ‫اﻟــﻼزﻣــﺔ ﻹدارة اﳌ ـﻌ ـﻬــﺪ‪ .‬وﻟ ـﻬــﺬه اﻟ ـﻐــﺎﻳــﺔ‪ ،‬ﻳ ـﺘــﺪاول اﳌـﺠـﻠــﺲ ﻓــﻲ ﺷــﺄن‬ ‫اﻟـﺒــﺮاﻣــﺞ اﳌ ـﻌــﺪة ﻟﺴﻨﺔ أو ﻟـﻌــﺪة ﺳ ـﻨــﻮات واﻟـﺨــﺎﺻــﺔ ﺑــﺎﻷﻋـﻤــﺎل اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﺘﺰم اﳌﻌﻬﺪ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻬﺎ ﻟﺮﻓﻊ رأﻳﻪ إﻟﻰ ﻋﻠﻢ اﳌﻠﻚ ﺣﻮل اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ أو اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺿﺮورﻳﺔ ﻟﻼﺿﻄﻼع ﺑﺎﳌﻬﺎم اﳌﺸﺎر‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﺎدة ‪ 3‬ﻣﻦ اﻟﻈﻬﻴﺮ اﻟﺸﺮﻳﻒ‪.‬‬ ‫وﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ إدارﺗﻪ‪ ،‬ﻓﺈن ﻫﻴﻜﻠﺔ اﳌﻌﻬﺪ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺘﲔ‪:‬‬ ‫ﻫ ـﻴــﺄة إدارﻳ ـ ــﺔ ﺗـﻀــﻢ اﻟ ـﻌ ـﻤــﺎدة واﻷﻣ ــﺎﻧ ــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ واﻟـﻘـﺴـﻤــﲔ اﻹداري‬ ‫واﳌــﺎﻟــﻲ‪ ،‬وﻫـﻴــﺄة ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮن ﻣــﻦ ﻣــﺮاﻛــﺰ اﻟـﺒـﺤــﺚ‪ ،‬ﻛﻤﺮﻛﺰ اﻟﺘﻬﻴﺌﺔ‬ ‫اﻟ ـﻠ ـﻐــﻮﻳــﺔ وﻣ ــﺮﻛ ــﺰ اﻟـ ــﺪراﺳـ ــﺎت اﻷﻧ ـﺘــﺮوﺑــﻮﻟــﻮﺟ ـﻴــﺔ وﻣ ــﺮﻛ ــﺰ اﻟـﺘــﺮﺟـﻤــﺔ‬ ‫واﻟﺘﻮﺛﻴﻖ وﻣﺮﻛﺰ اﻟــﺪراﺳــﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻷدﺑـﻴــﺔ واﻟــﺪراﺳــﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﻧﺘﺎج اﻟﺴﻤﻌﻲ اﻟﺒﺼﺮي‪.‬‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪/‬ﺳﻼ‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻭﻣﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﻮﻟﻒ‬ ‫ﺷﺎﺭﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ‪،‬ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﺯﻋﻴﺮ ‪،‬ﻛﻠﻢ ‪،7.5‬ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537755257:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ‬ ‫‪ 24‬ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻮﻻﻱ‬ ‫ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ‪،‬ﺣﺴﺎﻥ‪،‬ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537203781:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻟﻜﻮﺭﻧﻴﺶ‬ ‫‪4‬ﺯﻧﻘﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ‪،‬ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ‪،‬ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537729744:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﺮﺟﺎﻧﺔ‪،‬ﺳﻌﻴﺪ‬

‫ﺣﺎﺟﻲ‪،‬ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻗﻨﻴﻄﺮﺓ‪،‬ﺳﻼ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537877219:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺑﻄﺎﻧﺔ‪ 1‬ﺷﺎﺭﻉ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﺎﺳﻴﻴﻦ‪،‬ﺑﻄﺎﻧﺔ‪،‬ﺳﻼ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537800556:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ‬ ‫‪807‬ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ‪،‬ﺣﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻼﻡ‪،‬ﺳﻼ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537800435:‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻻﻛﺴﻴﺮ‪،‬ﺇﻗﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑﻴﺘﻲ‪،‬ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬ﺳﻼ‪،‬ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ‪0537531304:‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب ‪ 1435‬اموافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪13‬‬

‫سودوكو‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬ ‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫إعانات قضائية‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫إعانات قضائية‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫حالة ع��دم أداء و لو قسط واح��د في‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫كما ن�ن��ذره أن��ه إن ي��ؤد م��ا طلب منه‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫ف��ي اأج� ��ل ام ��ذك ��ور ف�س�ي�ج�ب��ر على‬ ‫بالرباط‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع �ل��ى ال�ف�ص��ل‬ ‫عدد‪C-2014-62:‬‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫مرجع رقم‪/2304:‬ا‬ ‫وب� �م� �ض� �م� �ن ��ه ح � � ��رر ه � � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة وسيسلم ب��ال�ت��اري��خ ام�ث�ب��ت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫حجز عقاري‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 11‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-500‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق ��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫و ال �س �ي��اح��ي ف��ي ش �خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام و أع � �ض� ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫بالرباط‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ب��ال��رب��اط بمقتضى الفصل ‪ 61‬من‬ ‫ام � ��رس � ��وم ام� �ل� �ك ��ي ب �م �ث��اب��ة ق ��ان ��ون عدد‪C-2014-65:‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪ 1388‬مرجع رقم‪/2276:‬ا‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من يوم = ‪-2014 02 – 11‬‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك �ت��اب��ة ال�ض�ب��ط‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫‪ 20-24745‬املك امدعو حسناء ‪ II‬ب�ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب ال �ق��رض ال �ع �ق��اري و‬ ‫‪ /23‬الكائن سا نذكر السيد عبد السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫ال �ع��زي��ز ب��زن�ي��ة ب��أن��ه م��دي��ن ل�ل�ق��رض ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م �ج �ل �س��ه اإداري‬ ‫ال �ع �ق��اري و ال�س�ي��اح��ي بمبلغ ق��دره الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫‪ 124832.83‬درهم دون الفوائد إلى الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ال�ج��اع��ل محل ام�خ��اب��رة معه بمكتب‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن ب� ��ال� ��رب� ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال� �ف� �ص ��ل ‪61‬‬ ‫م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي ب�م�ث��اب��ة ق��ان��ون‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي ال�ص��ادر بتاريخ ‪ 26‬رم�ض��ان ‪1388‬‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري ام ��واف ��ق ‪ 17‬دج �ن �ب��ر ‪ 1968‬ام�ت�ع�ل��ق‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز و ب � �ن� ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه� ��ادة ال �خ ��اص ��ة‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام �س �ل �م��ة م��ن‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر ي��وم��ا من ط��رف ال�س�ي��د ام�ح��اف��ظ ع�ل��ى اأم��اك‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود ‪ 38-60514‬املك امدعو النصر ‪157-‬‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في ‪ GH-8‬ال �ك��ائ��ن ت �م��ارة ن��ذك��ر ال�س�ي��د‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واحد في نور الدين البصيري بن بوعزة كافل‬ ‫تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين ميلودة الزرايدي بنت الشتيوي بأنه‬ ‫مدين للقرض العقاري و السياحي‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه ب�م�ب�ل��غ ق ��دره ‪ 4951.39‬دره ��م دون‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار و إن� ��ذاره ب ��أداء م�ب�ل��غ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن ��اء ع�ل��ى ف��ي ح ��دود ام�ب�ل��غ ام�ض�م��ون ب��ال��ره��ن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن ��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر ل� ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه� ��ذا اإن� � ��ذار ال ��ذي‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة يعتبر وح ��ده ب�م�ث��اب��ة ح�ج��ز ع�ق��اري‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل � ��ى ام � �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع � ��اه‪ ،‬خ��اف��ا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك ف ��ي ااخ� �ت� �ص ��اص ب �م �ي ��دان ال �ح �ج��ز‬ ‫قصد أن ت��ؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-499‬‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫<<<<<<‬ ‫بمقتضاها أن��ه في حالة ع��دم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية على الفور ‪.‬‬ ‫كما ن�ن��ذره أن��ه إن ي��ؤد م��ا طلب منه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ف��ي اأج� ��ل ام ��ذك ��ور ف�س�ي�ج�ب��ر على‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بالرباط‬ ‫ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع �ل��ى ال�ف�ص��ل‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫عدد‪C-2014-63:‬‬ ‫وب� �م� �ض� �م� �ن ��ه ح � � ��رر ه � � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫مرجع رقم‪/2284:‬ا‬ ‫وسيسلم ب��ال�ت��اري��خ ام�ث�ب��ت بشهادة‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-501‬‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 11‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫<<<<<<‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق ��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫و ال �س �ي��اح��ي ف��ي ش �خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام و أع � �ض� ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫بالرباط‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب��ال��رب��اط بمقتضى الفصل ‪ 61‬من عدد‪C-2014-69:‬‬ ‫ام � ��رس � ��وم ام� �ل� �ك ��ي ب �م �ث��اب��ة ق ��ان ��ون مرجع رقم‪/2274:‬ا‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه ��ادة ال �خ��اص��ة يوم = ‪-2014 02 – 11‬‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك �ت��اب��ة ال�ض�ب��ط‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد ب�ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب ال �ق��رض ال �ع �ق��اري و‬ ‫‪ 20-70792‬ام �ل��ك ام��دع��و ام��دغ��ري السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫‪ II 128‬ال�ك��ائ��ن س��ا ن��ذك��ر السيد ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م �ج �ل �س��ه اإداري‬ ‫إدريس لعرج بن محمد بأنه مدين الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫قدره ‪ 16965.00‬درهم دون الفوائد ال�ج��اع��ل محل ام�خ��اب��رة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور ب� ��ال� ��رب� ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال� �ف� �ص ��ل ‪61‬‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي ب�م�ث��اب��ة ق��ان��ون‬ ‫ال�ص��ادر بتاريخ ‪ 26‬رم�ض��ان ‪1388‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي ام ��واف ��ق ‪ 17‬دج �ن �ب��ر ‪ 1968‬ام�ت�ع�ل��ق‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض و ب � �ن� ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه� ��ادة ال �خ ��اص ��ة‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام �س �ل �م��ة م��ن‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب ط��رف ال�س�ي��د ام�ح��اف��ظ ع�ل��ى اأم��اك‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر ي��وم��ا من ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه ‪ 38-60367‬ام� �ل ��ك ام ��دع ��و ال �ن �ص��ر‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود ‪ 150-GH-9‬ال �ك��ائ��ن ت� �م ��ارة ن��ذك��ر‬

‫إعانات قضائية‬ ‫السيد عبد الله العزوزي بأنه مدين‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫قدره ‪ 65683.27‬درهم دون الفوائد‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر ي��وم��ا من‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واحد في‬ ‫تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن ��اء ع�ل��ى‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن ��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل � ��ى ام � �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع � ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-502‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪C-2014-83:‬‬ ‫مرجع رقم‪/2272:‬ق س ع‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 21‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق ��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫و ال �س �ي��اح��ي ف��ي ش �خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام و أع � �ض� ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب��ال��رب��اط بمقتضى الفصل ‪ 61‬من‬ ‫ام � ��رس � ��وم ام� �ل� �ك ��ي ب �م �ث��اب��ة ق ��ان ��ون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫‪ 03-144746‬ام �ل��ك ام��دع��و ال �ك��ورة‬ ‫‪ 53-GH-13‬الكائن الرباط حسان‬ ‫ن��ذك��ر ال �س �ي��د م �ح �م��د ال �ع �ي��اري ب��ن‬ ‫ال � �ح � �س� ��ن ب� ��أن� ��ه م� ��دي� ��ن ل �ل �ق��رض‬ ‫ال �ع �ق��اري و ال�س�ي��اح��ي بمبلغ ق��دره‬ ‫‪ 7695.67‬دره ��م دون ال �ف��وائ��د إل��ى‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر ي��وم��ا من‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واحد في‬ ‫تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن ��اء ع�ل��ى‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن ��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل � ��ى ام � �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع � ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-503‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪C-2014-82:‬‬ ‫مرجع رقم‪/2271:‬ا‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 21‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة الضبط‬

‫ال �ت �س �ل �ي��م إل� ��ى ام� �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع� ��اه‪،‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق ��رض ال �ع �ق��اري ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫و ال �س �ي��اح��ي ف��ي ش �خ��ص ال��رئ�ي��س العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-505‬‬ ‫ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام و أع � �ض� ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫<<<<<<‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب��ال��رب��اط بمقتضى الفصل ‪ 61‬من محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ام � ��رس � ��وم ام� �ل� �ك ��ي ب �م �ث��اب��ة ق ��ان ��ون‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫بالرباط‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من عدد‪C-2013-458:‬‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك مرجع رقم‪/2035:‬ا‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫‪ 03-144592‬ام �ل��ك ام��دع��و ال �ك��ورة محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫‪ 58-GH-5‬ال�ك��ائ��ن ال��رب��اط حسان‬ ‫ن��ذك��ر ال �س �ي��دة ال�س�ع��دي��ة ام�ي�م��ون��ي يوم = ‪-2013 12 – 04‬‬ ‫ب �ن��ت ص ��ال ��ح ب��أن��ه م��دي��ن ل�ل�ق��رض إن رئ�ي��س مصلحة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫ال �ع �ق��اري و ال�س�ي��اح��ي بمبلغ ق��دره بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫‪ 6565.43‬دره ��م دون ال �ف��وائ��د إل��ى ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫و ال�س�ي��اح��ي ف��ي ش�خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور ام ��دي ��ر ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي البيضاء‪.‬‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز ب ��ال ��رب ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال �ف �ص ��ل ‪61‬‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي بمثابة ق��ان��ون‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر ي��وم��ا من الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في و ب� �ن ��اء ع �ل ��ى ال� �ش� �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واحد في ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه ‪ 03-141629‬ام �ل��ك ام��دع��و ال �ك��ورة‬ ‫ال� �ك ��ائ ��ن‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على ‪45-GH-46-45-10‬‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار ب �م �ح��اف �ظ��ة ال ��رب ��اط ح �س��ان ن��ذك��ر‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن ��اء ع�ل��ى السيد جمال ابيه و عبد القادر ابيه‬ ‫ب��ن ال �ح �س��ن ب��أن��ه م��دي��ن ل�ل�ق��رض‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن ��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر ال�ع�ق��اري و ال�س�ي��اح��ي بمبلغ ق��دره‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة ‪ 99504.56‬دره��م دون الفوائد إلى‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل � ��ى ام � �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع � ��اه‪ ،‬تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك و إن ��ذاره ب��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-504‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫<<<<<<‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫ق �ص ��د أن ت � � ��ؤذوا ام �ب �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية داخ��ل أج��ل خمسة عشر يوما من‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع�ل��ى ال �خ �ص��وص لبنود‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫ع�ق��د ال�س�ل��ف ال ��ذي بمقتضاها أن��ه‬ ‫بالرباط‬ ‫في حالة عدم أداء و لو قسط واحد‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ف��ي ت��اري��خ استحقاقه ف��إن مجموع‬ ‫الدين يصبح حال الوفاء على الفور‬ ‫عدد‪C-2014-92:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مرجع رقم‪/2141:‬ا‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع�ل��ى‬ ‫يوم = ‪-2014 03 – 04‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة الضبط الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق ��رض ال �ع �ق��اري وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫و ال �س �ي��اح��ي ف��ي ش �خ��ص ال��رئ�ي��س ال �ت �س �ل �ي��م إل� ��ى ام� �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع� ��اه‪،‬‬ ‫ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام و أع � �ض� ��اء م�ج�ل�س��ه ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-506‬‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب��ال��رب��اط بمقتضى الفصل ‪ 61‬من‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫ام � ��رس � ��وم ام� �ل� �ك ��ي ب �م �ث��اب��ة ق ��ان ��ون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪ 1388‬محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫بالرباط‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك عدد‪C-2014-94:‬‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد مرجع رقم‪/1618:‬ا‬ ‫‪ 20-61327‬ام� �ل ��ك ام ��دع ��و ك �ل �ث��وم‬ ‫‪ -0303‬الكائن س��ا نذكر السيدة محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫خ ��دي� �ج ��ة ال� � ��رش� � ��وف ب� ��أن� ��ه م��دي��ن‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ يوم = ‪-2013 12 – 04‬‬ ‫ق��دره ‪9441‬دره ��م دون ال�ف��وائ��د إلى إن رئ�ي��س مصلحة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ ام�ض�م��ون بالرهن و ال�س�ي��اح��ي ف��ي ش�خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫ام ��دي ��ر ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري ‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض البيضاء‪.‬‬ ‫ف��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫ق �ص ��د أن ت � � ��ؤذوا ام �ب �ل ��غ ام �ط �ل��وب اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر يوما من ب ��ال ��رب ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال �ف �ص ��ل ‪61‬‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي بمثابة ق��ان��ون‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع�ل��ى ال �خ �ص��وص لبنود الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ع�ق��د ال�س�ل��ف ال ��ذي بمقتضاها أن��ه ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫في حالة عدم أداء و لو قسط واحد بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫ف��ي ت��اري��خ استحقاقه ف��إن مجموع و ب� �ن ��اء ع �ل ��ى ال� �ش� �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫الدين يصبح حال الوفاء على الفور ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك‬ ‫‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه ال�ع�ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على ‪ 58-6527‬املك امدعو سا الجديدة‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار ‪ 22-125-54‬الكائن سا الجديدة‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع�ل��ى نذكر السيد رشيد النية بأنه مدين‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر ق��دره ‪ 5696.19‬دره��م دون الفوائد‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬

‫إعانات قضائية‬ ‫و إن ��ذاره ب��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق �ص ��د أن ت � � ��ؤذوا ام �ب �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر يوما من‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع�ل��ى ال �خ �ص��وص لبنود‬ ‫ع�ق��د ال�س�ل��ف ال ��ذي بمقتضاها أن��ه‬ ‫في حالة عدم أداء و لو قسط واحد‬ ‫ف��ي ت��اري��خ استحقاقه ف��إن مجموع‬ ‫الدين يصبح حال الوفاء على الفور‬ ‫‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع�ل��ى‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل� ��ى ام� �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع� ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-507‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪C-2013-432:‬‬ ‫مرجع رقم‪/1995:‬ا‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2013 10 – 25‬‬ ‫إن رئ�ي��س مصلحة ك�ت��اب��ة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل��ب ال �ق��رض ال �ع �ق��اري‬ ‫و ال�س�ي��اح��ي ف��ي ش�خ��ص ال��رئ�ي��س‬ ‫ام ��دي ��ر ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م�ج�ل�س��ه‬ ‫اإداري ال �ك��ائ��ن م �ق��ره ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫‪ 187‬ش ��ارع ال�ح�س��ن ال�ث��ان��ي ب��ال��دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب ��ال ��رب ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال �ف �ص ��ل ‪61‬‬ ‫م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي بمثابة ق��ان��ون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ام��واف��ق ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع �ل ��ى ال� �ش� �ه ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫ط��رف السيد امحافظ على اأم��اك‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫‪ 38/45564‬ام �ل��ك ام ��دع ��و ب�س��ات��ن‬ ‫ام �ن��زه ‪ 4-12‬ال �ك��ائ��ن ب �ت �م��ارة ن��ذك��ر‬ ‫السيد ميلود روازي بن الغازي بأنه‬ ‫مدين للقرض العقاري و السياحي‬ ‫بمبلغ ق��دره ‪ 58261.45‬دره��م دون‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن � ��ذار ال��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف��ي ااخ �ت �ص��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق �ص ��د أن ت � � ��ؤذوا ام �ب �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة عشر يوما من‬ ‫ت��وص�ل�ك��م ب �ه��ذا اإن � ��ذار ك �م��ا أوج��ه‬ ‫ان�ت�ب��اه�ك��م ع�ل��ى ال �خ �ص��وص لبنود‬ ‫ع�ق��د ال�س�ل��ف ال ��ذي بمقتضاها أن��ه‬ ‫في حالة عدم أداء و لو قسط واحد‬ ‫ف��ي ت��اري��خ استحقاقه ف��إن مجموع‬ ‫الدين يصبح حال الوفاء على الفور‬ ‫‪.‬‬ ‫كما ننذره أن��ه إن ي��ؤد ما طلب منه‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور فسيجبر على‬ ‫ذل � ��ك ب �ط��ري��ق ن� ��زع م �ل �ك �ي��ة ال �ع �ق��ار‬ ‫وب �ي �ع��ه ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع�ل��ى‬ ‫الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وب �م �ض �م �ن��ه ح� � ��رر ه� � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل� ��ى ام� �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع� ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-508‬‬

‫السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م�ج�ل�س��ه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب ��ال ��رب� ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال� �ف� �ص ��ل ‪61‬‬ ‫م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي ب�م�ث��اب��ة ق��ان��ون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ام ��واف ��ق ‪ 17‬دج �ن �ب��ر ‪ 1968‬ام�ت�ع�ل��ق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه� ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫ط��رف السيد ام�ح��اف��ظ على اأم��اك‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫‪ 38-51280‬ام �ل��ك ام��دع��و ال�ت��وح�ي��د‬ ‫‪ 11-6‬ال�ك��ائ��ن ب�ت�م��ارة ن��ذك��ر السيد‬ ‫ام�ص �ط �ف��ى ب��رك��ان ب��ن أح �م��د ب��أن��ه‬ ‫مدين للقرض العقاري و السياحي‬ ‫بمبلغ ق��دره ‪ 56184.33‬دره��م دون‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود ام�ب�ل��غ ام�ض�م��ون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن� � ��ذار ال ��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص ��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة ع�ش��ر ي��وم��ا من‬ ‫ت��وص �ل �ك��م ب �ه��ذا اإن� � ��ذار ك �م��ا أوج ��ه‬ ‫ان �ت�ب��اه �ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واح��د في‬ ‫تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫كما ن�ن��ذره أن��ه إن ي��ؤد م��ا طلب منه‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور ف�س�ي�ج�ب��ر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫ب ��ام ��زاد ال�ع�ل�ن��ي ب �ن��اء ع ل��ى ال�ف�ص��ل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وب� �م �ض� �م� �ن ��ه ح � � ��رر ه � � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫ال �ت �س �ل �ي��م إل � ��ى ام � �ن� ��ذر إل� �ي ��ه أع � ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي ��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم� � ��اك‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-509‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪C-2014-48:‬‬ ‫مرجع رقم‪/2139:‬ا‬

‫محضر إنذار عقاري مثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 10‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة ال�ض�ب��ط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب�ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب ال�ق��رض ال�ع�ق��اري و‬ ‫السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫ال� �ع ��ام و أع� �ض ��اء م�ج�ل�س��ه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه بمكتب‬ ‫اأستاذ أبو القاسم الوزاني امحامي‬ ‫ب ��ال ��رب� ��اط ب �م �ق �ت �ض��ى ال� �ف� �ص ��ل ‪61‬‬ ‫م��ن ام��رس��وم ام�ل�ك��ي ب�م�ث��اب��ة ق��ان��ون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫ام ��واف ��ق ‪ 17‬دج �ن �ب��ر ‪ 1968‬ام�ت�ع�ل��ق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و ب� �ن ��اء ع� �ل ��ى ال � �ش � �ه� ��ادة ال �خ��اص��ة‬ ‫ل�ل�ت�س�ج�ي��ل ال��ره �ن��ي و ام�س�ل�م��ة من‬ ‫ط��رف السيد ام�ح��اف��ظ على اأم��اك‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة و ام�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال��رس��م ع��دد‬ ‫‪ 38/39926‬املك امدعو أواد زعير‬ ‫أ ‪ 728‬ال�ك��ائ��ن ب�ت�م��ارة ن��ذك��ر السيد‬ ‫م �ح �م��د ع �ل��وان��ي ب ��ن أح �م �ي��دة ب��أن��ه‬ ‫مدين للقرض العقاري و السياحي‬ ‫بمبلغ ق��دره ‪ 21796.12‬دره��م دون‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إن ��ذاره ب ��أداء مبلغ ال��دي��ن ام��ذك��ور‬ ‫ف��ي ح��دود ام�ب�ل��غ ام�ض�م��ون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫ل ��ذا أب �ع��ث إل �ي �ك��م ه ��ذا اإن� � ��ذار ال ��ذي‬ ‫يعتبر وح��ده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫ف ��ي ااخ �ت �ص ��اص ب �م �ي��دان ال�ح�ج��ز‬ ‫ق� �ص ��د أن ت� � � ��ؤذوا ام� �ب� �ل ��غ ام �ط �ل��وب‬ ‫داخ��ل أج��ل خمسة ع�ش��ر ي��وم��ا من‬ ‫ت��وص �ل �ك��م ب �ه��ذا اإن� � ��ذار ك �م��ا أوج ��ه‬ ‫<<<<<<‬ ‫ان �ت�ب��اه �ك��م ع �ل��ى ال �خ �ص��وص ل�ب�ن��ود‬ ‫عقد السلف الذي بمقتضاها أنه في‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫حالة عدم أداء و لو قسط واح��د في‬ ‫وزارة العدل و احريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية تاريخ استحقاقه فإن مجموع الدين‬ ‫يصبح حال الوفاء على الفور ‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احكمة التجارية‬ ‫كما ن�ن��ذره أن��ه إن ي��ؤد م��ا طلب منه‬ ‫بالرباط‬ ‫ف��ي اأج ��ل ام��ذك��ور ف�س�ي�ج�ب��ر على‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫ب ��ام ��زاد ال �ع �ل �ن��ي ب �ن��اء ع �ل��ى ال�ف�ص��ل‬ ‫عدد‪C-2014-54:‬‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫مرجع رقم‪/2201:‬ا‬ ‫وب� �م �ض� �م� �ن ��ه ح � � ��رر ه � � ��ذا ام �ح �ض��ر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫محضر إنذار عقاري مثابة ال �ت �س �ل �ي��م إل� ��ى ام� �ن ��ذر إل� �ي ��ه أع� ��اه‪،‬‬ ‫ول �ل �س �ي��د ام� �ح ��اف ��ظ ع� �ل ��ى اأم � ��اك‬ ‫حجز عقاري‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2014 02 – 10‬‬ ‫إن رئ �ي��س م�ص�ل�ح��ة ك�ت��اب��ة ال�ض�ب��ط‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-510‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫ب�ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب ال�ق��رض ال�ع�ق��اري و‬


‫نهارات وليالي‬

‫> اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪190 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫ديانا كرزون تتألق بالقفطان امغربي وتقدم أغنين مغربيتن جديدتن «أنا أحلى» و«غزالي»‬ ‫كتب الكلمات مصعب العنزي ولحنهما ووزعهما مراد الكزناي < زارت الفنانة دار العجزة وأطفال مرضى السرطان‬

‫الفنانة ديانا كرزون مع أختها زين تتوسطهما مصممة اأزياء شيماء امصمودي (خاص)‬ ‫الدارالبيضاء‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫ت��أل �ق��ت ال �ف �ن��ان��ة اأردن� �ي ��ة دي��ان��ا‬ ‫ك � � � � ��رزون ب ��ال� �ق� �ف� �ط ��ان ام � �غ� ��رب� ��ي ف��ي‬ ‫ن ��دوة ص�ح��اف�ي��ة ع�ق��دت�ه��ا‪ ،‬أول أم��س‬ ‫اأربعاء‪ ،‬في الدارالبيضاء بمناسبة‬ ‫إص � � ��داره � � ��ا أغ� �ن� �ي� �ت ��ن م �غ��رب �ي �ت��ن‬ ‫صورتا عن طريق الفيديو كليب بعد‬ ‫الصدى الطيب الذي لقيته اأغنيتن‬ ‫ف ��ي ال �س��اح��ة ال �ف �ن �ي��ة ع �ل��ى ال�ص�ع�ي��د‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫راف�ق��ت دي��ان��ا خ��ال ال�ن��دوة التي‬ ‫ن�ظ�م�ت�ه��ا ج�م�ع�ي��ة "ج ��واه ��ر للثقافة‬ ‫وال� �ت� �ض ��ام ��ن" أخ� �ت� �ه ��ا زي � ��ن ك � ��رزون‬ ‫التي تهتم ب��إدارة أعمالها‪ ،‬وظهرت‬ ‫ه��ي اأخ ��رى ف��ي ح�ل��ة بهية بقفطان‬ ‫راق وأن �ي��ق مصممة اأزي ��اء شيماء‬ ‫امصمودي‪.‬‬ ‫وق � � ��ال � � ��ت دي � � ��ان � � ��ا ف � � ��ي م � �ع ��رض‬ ‫إجاباتها ع��ن اأس�ئ�ل��ة ال�ت��ي طرحت‬

‫عليها م��ن ط��رف ال�ص�ح��اف�ي��ن‪ ،‬إنها‬ ‫ت �ف �ت �خ��ر ب �ت �ج��رب��ة ال �غ �ن��اء ب��ال�ل�ه�ج��ة‬ ‫امغربية على الرغم من تخوفها من‬ ‫ال �ص �ع��وب��ات ال �ت��ي ك��ان��ت ت �ت��وق��ع أن‬ ‫تواجهها في هذه التجربة اأولى من‬ ‫نوعها‪ ،‬مشيرة إلى أن خوض تجارب‬ ‫وتحديات من هذا النوع يثيرها وهو‬ ‫ما دفعها إلى الغناء بعدة لغات مثل‬ ‫البرتغالية واإنجليزية والفرنسية‬ ‫وغيرها‪ .‬وأض��اف��ت الفنانة اأردنية‬ ‫بأنها كانت جد متوترة يوم تسجيل‬ ‫اأغ�ن�ي�ت��ن‪ ،‬وت�ف�ك��ر ط ��وال ال��وق��ت في‬ ‫ردة ف �ع��ل ال �ج �م �ه��ور ام� �غ ��رب ��ي‪ .‬م��ن‬ ‫جهة أخ��رى‪ ،‬قالت ديانا بخصوص‬ ‫مشاركة شقيقتها في أغنية "غزالي"‬ ‫بأنها ك��ان��ت م�ج��رد ص��دف��ة‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن شقيقتها كانت هي اأخرى ترغب‬ ‫ف��ي أداء أغنية مغربية وت��م اات�ف��اق‬ ‫ع �ل��ى أن ي ��ؤدي ��اه ��ا م �ع ��ا‪ .‬واع �ت �ب��رت‬ ‫دي� ��ان� ��ا‪ ،‬أن� �ه ��ا ت��وف �ق��ت وأخ� �ت� �ه ��ا ف��ي‬

‫أداء اأغنية وكانتا عند حسن ظن‬ ‫الجميع‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج � �ه � �ت � �ه� ��م‪ ،‬ان� � �ت� � �ق � ��د ب �ع��ض‬ ‫الصحافين في مداخاتهم اأغنيتن‬ ‫اللتن عرضتا قبل بداية الندوة على‬ ‫ص �ع �ي��د ك �ل �م��ات اأغ �ن �ي ��ة وال �ف �ي��دي��و‬ ‫كليب‪ ،‬وركزوا على أغنية "أنا أحلى"‬ ‫التي اعتبر بعضهم أن إقحام اللغة‬ ‫الفرنسية فيها وكلمة "أح�ل��ى" التي‬ ‫ا تقال في الدارجة امغربية‪ ،‬لم تكن‬ ‫فكرة في محلها كما أن الفيديو كليب‬ ‫ا يتماشى ومضمون اأغنية‪ .‬وفي‬ ‫هذا الصدد أوضحت ديانا‪ ،‬أنه فيما‬ ‫ي �خ��ص ال �ف �ي��دي��و ك �ل �ي��ب ك��ان��ت ف�ك��رة‬ ‫م �غ��اي��رة‪ ،‬م�ض�ي�ف��ة أن ه ��ذا اأخ �ي��ر ا‬ ‫يترجم بالضرورة مضمون اأغنية‪،‬‬ ‫أم� � ��ا ع � ��ن إق� � �ح � ��ام ال� �ل� �غ ��ة ال �ف��رن �س �ي��ة‬ ‫فاعتبرت الجملة الوحيدة اموجودة‬ ‫"م��ؤث��را خ��اص��ا" أض��اف مسة جميلة‬ ‫لأغنية‪ ،‬فيما تابعت حديثها قائلة‪،‬‬

‫إن اأغنيتن تتماشيا مع اإيقاعات‬ ‫العصرية‪.‬‬ ‫حضر الندوة الصحافية عدد من‬ ‫الوجوه الفنية من فنانن تشكيلين‬ ‫وم � �ص � �م � �م ��ي أزي� � � � � ��اء وم ��وس� �ي� �ق� �ي ��ن‬ ‫وشعراء على رأسهم الفنان محمود‬ ‫اإدري � �س� ��ي ال � ��ذي ل ��م ت �ف �ت��ه ال �ف��رص��ة‬ ‫استقبال الفنانة اأردنية والترحيب‬ ‫ب �ه��ا ت��رح �ي �ب��ا ح� � ��ارا‪ .‬وأث� �ن ��ى ال �ف �ن��ان‬ ‫اإدريسي بكلمات تقديرية قال فيها‬ ‫إنه يعتز بأداء ديانا أغاني مغربية‪،‬‬ ‫فيما أعلنت بدورها بأنها لن تكون‬ ‫ال �ت �ج��رب��ة اأخ � �ي ��رة‪ ،‬إذ س �ت �ك��ون جد‬ ‫س� �ع� �ي ��دة ل� ��و أت� �ي� �ح ��ت ل� �ه ��ا ال �ف��رص��ة‬ ‫ل�ل�ت�ع��ام��ل م ��ع ال �ف �ن��ان م �ح �م��ود ال ��ذي‬ ‫يعتبر أحد رموز اأغنية امغربية‪ .‬من‬ ‫جهة أخ��رى‪ ،‬أب��دت ديانا استعدادها‬ ‫ورغ�ب�ت�ه��ا ف��ي ال�غ�ن��اء أم ��ام الجمهور‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي واص � �ف� ��ة إي� � ��اه ب��ال �ج �م �ه��ور‬ ‫ال� � � ��ذواق‪ ،‬وذك� � ��رت ف ��ي ه� ��ذا ال �س �ي��اق‪،‬‬

‫مهرجان موازين الذي يعتبر من أهم‬ ‫امهرجانات في العالم العربي‪.‬‬ ‫عرفت ال�ن��دوة بعد انتهاء جولة‬ ‫اأسئلة واأجوبة‪ ،‬التي كانت حادة‬ ‫أح�ي��ان��ا وف��ي محلها أح�ي��ان��ا أخ��رى‪،‬‬ ‫أجواء ااحتفال بتكريم الفنانة ديانا‬ ‫ومنحها اأسطوانة الذهبية‪ ،‬تقديرا‬ ‫لها ولأعمال التي قدمتها‪ .‬وقدمت‬ ‫مصممة اأزي ��اء ش�ي�م��اء ام�ص�م��ودي‬ ‫بهذه امناسبة قفطانن لديانا وزين‬ ‫كرزون‪ ،‬وتقدما بدورهما بالشكر لكل‬ ‫الفنانن الذين شرفوهما بحضورهم‬ ‫وبالهدايا التي خصصت لهما‪.‬‬ ‫ويستمر برنامج الفنانة ديانا‬ ‫ك� ��رزون م��ن خ ��ال أن�ش�ط��ة أخ� ��رى‪ ،‬إذ‬ ‫ك��ان��ت ق ��د زارت أم � ��س‪ ،‬دار ام�س�ن��ن‬ ‫ب �ح��ي ي �ع �ق��وب ام� �ن� �ص ��ور واأط � �ف ��ال‬ ‫ام� � � �ص � � ��اب � � ��ن ب � � � �م � � ��رض ال � � �س� � ��رط� � ��ان‬ ‫ب �م �س �ت �ش �ف��ى ال� �س ��وي� �س ��ي ح� �ي ��ث ت��م‬ ‫استقبالها بحفاوة كبيرة‪.‬‬

‫حفل قفطان مازاغان‪ ...‬يسلط الضوء على القفطان الدكالي‬ ‫الجديدة‪ :‬محمد بها‬ ‫ق� ��ال خ ��ال ��د أص� � ��دور م ��دي ��ر دورة‬ ‫قفطان م��ازاغ��ان ‪" ،2014‬إن دورة هذا‬ ‫ال �ع��ام س�ت�ش�ه��د م �ش��ارك��ة اث �ن��ي عشر‬ ‫م �ص �م �م��ا وم �ص �م �م��ة م ��ن ج ��ل أن �ح��اء‬ ‫ام �غ��رب ع�ك��س ال � ��دورات ال�س��اب�ق��ة‪ ،‬من‬ ‫بينهم زهرة اليعقوبي وحنان بناني‪،‬‬ ‫إض� ��اف� ��ة إل � ��ى ع �ب��د ال� ��وه� ��اب ب��وح��دو‬ ‫وخديجة بوعمري وغريبة الجوهري‬ ‫منظمة ال ��دورة إل��ى ج��ان��ب مصممن‬ ‫آخرين"‪.‬‬ ‫وأوض ��ح أص ��دور أن ه��ذه ال��دورة‬ ‫ال �ت��ي س�ت�ن�ظ��م ي ��وم ال �ج �م �ع��ة س ��ادس‬ ‫ي ��ون� �ي ��و ام� �ق� �ب ��ل ب �م �ن �ت �ج��ع م� ��ازاغ� ��ان‬ ‫ب� ��ال � �ج� ��دي� ��دة‪ ،‬س� �ت� �ع ��رف ت �غ �ي �ي ��را ف��ي‬ ‫ال � �ب� ��رم � �ج� ��ة‪ ،‬وذل � � � ��ك ل ��ان � �ف � �ت ��اح ع �ل��ى‬ ‫م�ص�م�م��ن ج ��دد‪ ،‬م�ش�ي��را إل ��ى أن أل��ف‬ ‫ش �خ��ص س �ي �ح �ض��رون م�ت��اب�ع��ة دورة‬ ‫قفطان مازاغان‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بالتنشيط الفني‬ ‫ل� � ��دورة ق �ف �ط��ان م� ��ازاغ� ��ان ‪ ،2014‬ق��ال‬ ‫مدير الدورة ‪":‬إن دورة ‪ 2014‬ستعرف‬ ‫مشاركة مجموعة من الفنانن‪ ،‬ومن‬ ‫بينهم "عبد العزيز الستاتي" و"زينة‬ ‫ال ��داودي ��ة" إل ��ى ج��ان��ب ال�ف�ن��ان عصام‬ ‫ك �م ��ال وم �ج �م��وع��ة "ه �ي ��ت س �ب �ي��ري��ت"‬ ‫وكذلك اموسيقي "أمير علي" والفنانة‬ ‫اأمازيغية "فاطمة تيحيحيت"‪.‬‬ ‫وأش � � � ��ار خ ��ال ��د أص � � � ��دور إل� � ��ى أن‬ ‫ال �ف �ن��ان��ة ام �غ��رب �ي��ة "س� �ع� �ي ��دة ش ��رف"‬ ‫كانت اممثلة الشرفية لهذه التظاهر‪،‬‬ ‫إا أن تغيير موعد اأمسية وتزامنه‬

‫منظمي دورة قفطان مازاغان أثناء تقيدم دورة ‪( 2014‬تصوير ابراهيم كريم)‬ ‫مع وجودها في حفل فني بمهرجان‬ ‫م� � ��وازي� � ��ن ب � ��ال � ��رب � ��اط س� �ي� �ح ��ول دون‬ ‫حضورها إلى "قفطان مازاغان"‪.‬‬ ‫وب� �خ� �ص ��وص ال� �ت� �ح ��دي ��ات ال �ت��ي‬ ‫يعمل منظمو دورة قفطان م��ازاغ��ان‬ ‫ع�ل��ى م��واج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬ق ��ال خ��ال��د أص ��دور‬ ‫"إن تحديات هذه الدورة هي التعريف‬ ‫ب ��ال � �ق � �ف � �ط ��ان ال� � ��دك� � ��ال� � ��ي‪ ،‬خ �ص ��وص ��ا‬ ‫وام� �غ ��رب ��ي ع ��ام ��ة إض� ��اف� ��ة إل � ��ى ج�ع��ل‬ ‫"ق �ف �ط��ان م � ��ازاغ � ��ان" ت �ظ��اه��رة دول �ي��ة‬ ‫بعدما تم نقلها من محلية إلى وطنية‬ ‫ف��ي ه ��ذه ال� � ��دورة‪ ،‬ك�م��ا وع ��د ببرمجة‬ ‫مغايرة عن الدورات السابقة"‪.‬‬ ‫وأوض� � � � ��ح م� ��دي� ��ر دورة ق �ف �ط��ان‬

‫انطاق فعاليات الدورة اخامسة‬ ‫مهرجان «لنذهب إلى امسرح»‬ ‫انطلقت‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫اأربعاء‪ ،‬في الدارالبيضاء‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات ال� ��دورة الخامسة‬ ‫م� � �ه � ��رج � ��ان "ل� � �ن � ��ذه � ��ب إل� ��ى‬ ‫ام � � �س� � ��رح" ب � �ع� ��رض ل �ل��دم��ى‬ ‫ال �ع �م��اق��ة ف��ي س��اح��ة اأم��م‬ ‫امتحدة‪.‬‬ ‫وج � � � � � ��اء ف� � � ��ي ت� �ص ��ري ��ح‬ ‫ل� ��وك� ��ال� ��ة ام� � �غ � ��رب ال� �ع ��رب ��ي‬ ‫ل ��أن� �ب ��اء‪ ،‬أن ح �ف��ل اف �ت �ت��اح‬ ‫ه � ��ذه ال� �ت� �ظ ��اه ��رة‪ ،‬ام �ن �ظ �م��ة‬ ‫م��ن ق �ب��ل م��ؤس �س��ة "ال �ف �ن��ون‬ ‫ال �ح �ي��ة"‪ ،‬ه��و ب�م�ث��اب��ة دع��وة‬ ‫إل ��ى ال �ج �م �ه��ور ال�ب�ي�ض��اوي‬ ‫ل � � �ل� � ��ذه� � ��اب إل� � � � ��ى ام � � �س� � ��ارح‬ ‫وااس�ت�م�ت��اع ب�م��ا يتضمنه‬ ‫ب��رن��ام��ج ه ��ذه ال � ��دورة ال�ت��ي‬ ‫تمتد إلى غاية الثامن عشر‬ ‫من الشهر الجاري‪.‬‬ ‫وأض� � � � � � � � ��اف‪ ،‬أن� � � � ��ه ع� �ل ��ى‬ ‫ال��رغ��م م��ن ت��وف��ر ال�ع��اص�م��ة‬ ‫ااق� �ت� �ص ��ادي ��ة ع �ل��ى ق��اع��ات‬ ‫للعروض امسرحية‪ ،‬لكنها‬ ‫م ��ن دون ف �ع��ال �ي��ة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ه � � � � ��ذا ام� � � �ه � � ��رج � � ��ان م ��ن‬ ‫ش��أن��ه ام�س��اه�م��ة ف��ي إع�ط��اء‬ ‫دي� �ن ��ام� �ي ��ة ل �ل �ف��ن ام �س��رح��ي‬ ‫بهذه امدينة‪.‬‬ ‫وت�ج��در اإش ��ارة إل��ى أن‬ ‫امهرجان منذ انطاقه عام‬ ‫‪ 2005‬وم��ع م ��رور ال� ��دورات‪،‬‬

‫أص � � �ب� � ��ح م � � ��وع � � ��دا ث� �ق ��اف� �ي ��ا‬ ‫ب��ام�ت�ي��از محترفي ام�س��رح‪،‬‬ ‫ومناسبة من أجل ااحتفاء‬ ‫ب � ��أب � ��ي ال� � �ف� � �ن � ��ون ام � �غ� ��رب� ��ي‬ ‫وب� � ��رواده‪ ،‬م��ن خ ��ال تقديم‬ ‫عروض فنية متنوعة‪.‬‬ ‫وي� �ش ��ارك ف ��ي م �ه��رج��ان‬ ‫"ل� � �ن � ��ذه � ��ب إل� � � ��ى ام � � �س� � ��رح"‪،‬‬ ‫العديد من الفنانن‪ ،‬وكذلك‬ ‫ضيوف من فرنسا وبلجيكا‬ ‫وأمانيا‪ ،‬كما يقدم مجموعة‬ ‫م � ��ن ال � � �ع � ��روض ام �س��رح �ي��ة‬ ‫ام � �ت � �ن� ��وع� ��ة م� � ��ن ال �ش �ع �ب �ي��ة‬ ‫والهزلية‪.‬‬ ‫وس� �ي� �ك ��ون ل �ل �ج �م �ه��ور‪،‬‬ ‫خ � � � � � � ��ال ب � � � ��رن � � � ��ام � � � ��ج ه� � � ��ذه‬ ‫ال� ��دورة‪ ،‬م��وع��د م��ع ع��دد من‬ ‫امسرحيات منها "ال �ح��راز"‬ ‫من إخراج الطيب الصديقي‬ ‫ف��ي س �ن��وات السبعينيات‪،‬‬ ‫وم �س��رح �ي��ة "أوس ��وي� �ف ��ان"‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ح�ص�ل��ت ع �ل��ى ج��ائ��زة‬ ‫أح � �س� ��ن إخ� � � � ��راج م �ن��اص �ف��ة‬ ‫بامهرجان الوطني للمسرح‬ ‫ااحترافي في مكناس عام‬ ‫‪ ،2013‬وم �س��رح �ي��ة "وال � ��و"‪،‬‬ ‫و"س � � � � � � �ع� � � � � � ��دان"‪ ،‬و"دم� � � � � � ��وع‬ ‫ب��ال �ك �ح��ل" ال �ح��اص �ل��ة ع�ل��ى‬ ‫الجائزة الكبرى للمهرجان‬ ‫الوطني للمسرح ااحترافي‬ ‫في مكناس عام ‪.2013‬‬

‫م��ازاغ��ان‪ ،‬أن ال ��دورة اأول ��ى والثانية‬ ‫كان فيها امشاركون من دكالة‪ ،‬وليس‬ ‫امنتوج الدكالي‪ ،‬عكس الدورة الثالثة‬ ‫ال� �ت ��ي س �ي �ك��ون ف �ي �ه��ا م� �ش ��ارك ��ون م��ن‬ ‫أنحاء امغرب‪ ،‬وستعطى الفرصة في‬ ‫ه��ذه ال� ��دورة إب ��راز ام�ن�ت��وج ال��دك��ال��ي‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه‪ ،‬قالت غريبة‬ ‫ج� ��وه� ��ري رئ� �ي� �س ��ة ج �م �ع �ي��ة اأي � � ��ادي‬ ‫ال �ب �ي �ض��اء ام �ن �ظ �م��ة ل � �ل� ��دورة ال �ث��ال �ث��ة‬ ‫ل �ق �ف �ط��ان م � ��ازاغ � ��ان‪ ،‬إن ه� ��ذه ال � ��دورة‬ ‫ستحرص على إبراز القفطان الدكالي‬ ‫بشكل أكثر وجعله ينافس القفاطن‬ ‫امنتمية إلى امدن اأخرى في امغرب‪.‬‬

‫وأضافت جوهري قائلة‪" :‬جمعية‬ ‫اأيادي البيضاء للصناعة التقليدية‬ ‫ش ��ارك ��ت ف ��ي ع� ��دة م� �ع ��ارض‪ ،‬م�ش�ي��رة‬ ‫إل��ى أن أه ��داف ه��ذه الجمعية تتمثل‬ ‫ف� ��ي ال �ت �ك ��وي ��ن ف� ��ي م� �ج ��ال ال �ص �ن��اع��ة‬ ‫التقليدية‪ ،‬وتنظيم م�ع��ارض اأزي��اء‬ ‫داخل امغرب وخارجه‪ ،‬وأيضا إحداث‬ ‫م��درس��ة تأهيلية للفصالة العصرية‬ ‫ف ��ي ام �ن �ط �ق��ة‪ ،‬وك ��ذل ��ك ت�ن�ظ�ي��م دورات‬ ‫ت �ك��وي �ن �ي��ة أط� ��ر ال �ج �م �ع �ي��ات ام�م�ث�ل��ة‬ ‫لقطاع الفصالة في منطقة دكالة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قال عبد الرحمن‬ ‫ال �س �ن �ي��وري م �م �ث��ل وزارة ال �ص �ن��اع��ة‬ ‫ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة ف ��ي ال � �ن� ��دوة ال �ص �ح��اف �ي��ة‬

‫ع��ن دع ��م ال� � ��وزارة ال��وص �ي��ة للخياطة‬ ‫ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة وت �ش �ج �ي �ع �ه��ا ع �ل��ى خ�ل��ق‬ ‫ال �ت �ع��اون �ي��ات ال �ح��رف �ي��ة‪ ،‬م �ش �ي��را إل��ى‬ ‫أن ال ��وزارة تشجع ام �ب��ادرات الفردية‬ ‫بشكل كبير‪.‬‬ ‫وأض� ��اف م�م�ث��ل وزارة ال�ص�ن��اع��ة‬ ‫التقليدية‪ ،‬أن ال��وزارة تهتم بالصانع‬ ‫التقليدي‪ ،‬إذ عملت على إرس��اء رؤية‬ ‫هادفة تندرج ضمن رؤي��ة ع��ام ‪،2015‬‬ ‫منها ت�ك��وي��ن ال�ح��رف�ي��ن ف��ي القفطان‬ ‫ال� �ت� �ق� �ل� �ي ��دي‪ ،‬ام� �ن� �ت� �م ��ن إل � � ��ى م��دي �ن��ة‬ ‫الجديدة وأزمور‪.‬‬ ‫وت� � � ��اب� � � ��ع ال � � �س � � �ن � � �ي� � ��وري ق � ��ائ � ��ا‪:‬‬ ‫"استفادت ‪ 34‬تعاونية وأزي��د من ‪20‬‬ ‫جمعية حرفية‪ ،‬وذلك لتطوير امنتوج‬ ‫وان � �ت � �ش� ��اره ع� �ل ��ى ام� �س� �ت ��وى ام �ح �ل��ي‬ ‫والوطني والدولي"‪.‬‬ ‫ت �ج��در اإش � � ��ارة إل� ��ى أن جمعية‬ ‫اأي� � ��ادي ال � � �ب � � �ي � � �ض� � ��اء ب� � ��ال � � �ج� � ��دي� � ��دة‬ ‫ستنظم الدورة ال�ث��ال�ث��ة م��ن "ق�ف�ط��ان‬ ‫م��ازاغ��ان" تحت ش�ع��ار "ال�ق�ف�ط��ان بن‬ ‫اأصالة والحداثة"‪ ،‬وذلك في السادس‬ ‫م� ��ن ش �ه��ر ي��ون �ي��و ام �ق �ب��ل ب��ام�ن�ت�ج��ع‬ ‫السياحي "مازاغان "بمدينة الجديدة‪.‬‬ ‫وشهدت الندوة الصحافية التي‬ ‫عقدها امنظمون‪ ،‬أول أمس اأربعاء‪،‬‬ ‫بامنتجع السياحي "مازاغان" حضور‬ ‫ك ��ل م ��ن غ��ري �ب��ة ال� �ج ��وه ��ري م��ؤس�س��ة‬ ‫ورئ �ي �س��ة جمعية اأيادي البيضاء‪،‬‬ ‫وك� � ��ذل� � ��ك م� �م� �ث ��ل وزارة ال� �ص� �ن ��اع ��ة‬ ‫التقليدية في منطقة الجديدة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى خالد أصدور مدير الدورة‪.‬‬

‫مسرحية جديدة للفنان عبد احق الزروالي‬ ‫الرباط‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫س� �ي� �ع ��رض ال� �ف� �ن ��ان ع� �ب ��د ال �ح��ق‬ ‫ال� � � ��زروال� � � ��ي‪ ،‬ب� �ع ��د غ� � ��د‪ ،‬م �س��رح �ي �ت��ه‬ ‫الجديدة بعنوان "رو‪...‬بور‪...‬طاش"‪،‬‬ ‫اب� �ت ��داء م ��ن ال �س��اع��ة ال �ث��ام �ن��ة م�س��اء‬ ‫ب��ام �س��رح ال��وط �ن��ي م�ح�م��د ال�خ��ام��س‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫ت��دور أح ��داث ه��ذه ال�ف��رج��ة حول‬ ‫شخصية محورية ف��ي ام��ون��ودرام��ا‪،‬‬ ‫ه��ي شخصية اب��ن غ�ف�ل��ون "ال�ش��اه��د‬ ‫العيني على نفسه وعلى اآخرين"‪،‬‬ ‫وذل� ��ك م ��ن خ ��ال ب��رن��ام �ج��ه اإذاع� ��ي‬ ‫وال�ي��وم��ي امفتوح وام�ب��اش��ر‪ ،‬قبل أن‬ ‫تأتي حلقته اأخيرة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال � ��زروال � ��ي إن "م �س��رح �ي��ة‬ ‫"روب��ورط��اش" هي فرجة ومسرحية‬ ‫أساسها بل غايتها طرح السؤال من‬ ‫أجل اإمعان والتمعن أو فقط إدراك‬ ‫م��ا نحن فيه ضمن ه��ذا ال��زم��ن‪ ،‬زمن‬ ‫اأه� ��وال‪ ،‬وك �ث��رة ال�ق�ي��ل وال �ق��ال‪ ،‬زم��ن‬ ‫أص �ب��ح ف �ي��ه ال ��واق ��ع أك �ث��ر غ��راب��ة من‬ ‫الخيال" ‪.‬‬ ‫ت �ج ��در ااش � � ��ارة إل� ��ى أن ال �ف �ن��ان‬ ‫ع �ب ��د ال� �ح ��ق ال � ��زروال � ��ي م � ��ن م��وال �ي��د‬ ‫ع� � ��ام ‪ 1952‬ب ��ال� �ع ��اص� �م ��ة ال �ع �ل �م �ي��ة‬ ‫ف ��اس‪ ،‬وه ��و مؤلف ومخرج وممثل‬ ‫م � �س� ��رح� ��ي وس � �ي � �ن � �م� ��ائ� ��ي وش � ��اع � ��ر‬ ‫مغربي‪.‬‬ ‫درس ب � ��ال � �ق � ��روي � ��ن‪ ،‬واش� �ت� �غ ��ل‬ ‫ف� ��ي ال �ص �ح ��اف ��ة ام ��رئ� �ي ��ة وام �ك �ت��وب��ة‬ ‫وام � �س � �م� ��وع� ��ة م � ��ن ع � � ��ام ‪ 1972‬إل� � � � ��ى‬ ‫عام ‪ ،1985‬كما يشغل منصب عضو‬ ‫اتحاد كتاب امغرب منذ عام ‪.1979‬‬

‫‪s‬‬ ‫اع �ت �ب��ر ك ��ات ��ب ال �ك �ل �م��ات ال �ك��وي �ت��ي‬ ‫م�ص�ع��ب ال �ع �ن��زي ام �ل �ق��ب ب��"س�ف�ي��ر‬ ‫اأغ� �ن� �ي ��ة ام� �غ ��رب� �ي ��ة"‪ ،‬أن أغ �ن �ي��ة‬ ‫ع � ��اص � ��ي ال � �ح� ��ان� ��ي اأخ � �ي � ��رة‬ ‫ال �ت��ي ح�م�ل��ت اس ��م "ال �س��اط��ة"‬ ‫ا ت �س��يء ل�ل�ه�ج��ة ام�غ��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫معتبرا أنها كلمة متداولة‬ ‫وم �س �ت �ع �م �ل��ة ف� ��ي ال � �ش� ��ارع‬ ‫وال �ب �ي��ت ام �غ��رب �ي��ن‪ ،‬وق ��ال‪:‬‬ ‫"أن� � � � ��ا ب� �ع� �ي ��د ع� � ��ن ات� �ه ��ام ��ي‬ ‫ب� ��اإس� ��اءة‪ ،‬أن �ن��ي ا أع�ت�ب��ر‬ ‫ن�ف�س��ي غ��ري �ب��ا ع ��ن ام �غ��ارب��ة‪،‬‬ ‫وق � � ��د ات � �ج � �ه� ��ت م � �ن� ��ذ س � �ن� ��وات‬ ‫للكتابة بامغربية‪ ،‬وإن�ت��اج أغان‬ ‫ع� �ل ��ى ح� �س ��اب ��ي‪ ،‬ل ��رغ �ب �ت ��ي إي� �ص ��ال‬ ‫ال ��وط ��ن‬ ‫ال �ك �ل �م ��ة ام� �غ ��رب� �ي ��ة إل� � ��ى ج �م �ي��ع أن� �ح ��اء‬ ‫العربي‪ ،‬فكيف يتهمونني اليوم باإساءة إلى هذا البلد الذي أعشقه"‪.‬‬ ‫وج��اءت تصريحات العنزي ردا على الهجوم ال��ذي شنه بعض‬ ‫ٌ‬ ‫امغربية‬ ‫احتجاجا على كلمة "الساطة"‪ ،‬وردا أيضا على هجوم الفنانة‬ ‫ه��دى سعد ال�ت��ي كتبت على صفحتها الشخصية ف��ي "ف�ي��س ب��وك"‪،‬‬ ‫م�ع��رب��ة ع��ن أس�ف�ه��ا ل�ل�ح��ال ال ��ذي وص�ل��ت إل�ي��ه اللهجة ام�ح�ل�ي��ة‪ ،‬فبعد‬ ‫أن كانت ام��رأة امغربية تلقب باآنسة والسيدة والشريفة ومواتي‪،‬‬ ‫تحولت فجأة إلى "ساطة"‪.‬‬

‫ق ��ام ب �ع��ض أص ��دق ��اء ال �ش��اب س��ام��ي‬ ‫ع��اش��وري ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 22‬سنة‪،‬‬ ‫وال��ذي يعاني سرطانا في عموده‬ ‫ال � �ف � �ق� ��ري‪ ،‬ب �ج �م ��ع ن� �ص ��ف م�ب�ل��غ‬ ‫العملية التي يحتاجها من أجل‬ ‫عاجه والتي تقدر بثاثن ألف‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن الشاب‬ ‫س ��ام ��ي ي �ع �ي��ش رف � �ق ��ة وال� � ��ده‬ ‫ام �ت �ق��اع��د ووال ��دت ��ه ف ��ي م��دي�ن��ة‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬يقوم بعض أصدقائه‬ ‫ب� �ت� �ن� �ظ� �ي ��م أح � � � � � � ��داث ول� � � �ق � � ��اءات‬ ‫ل �ج �م��ع ام �ب �ل��غ ام ��ال ��ي ال� �ك ��اف ��ي م��ن‬ ‫أج ��ل ع�م�ل�ي�ت��ه ‪ .‬ف �م��ن ي��ري��د م�س��اع��دة‬ ‫ال � �ش� ��اب س ��ام ��ي اات� � �ص � ��ال ب � �ه ��ذا ال ��رق ��م‬ ‫‪. 0631114505‬‬ ‫نشر تامر حسني على صفحته‬ ‫ال ��رس� �م� �ي ��ة ب� �م ��وق ��ع ال � �ت ��واص ��ل‬ ‫ااج� � �ت� � �م � ��اع � ��ي "ف� � �ي � ��س ب� � ��وك"‬ ‫ص � � � ��ورة ت� �ح� �م ��ل إف � � � � ��ادة م��ن‬ ‫ام �ح��اك��م ال �ش��رع �ي��ة ال�س�ن�ي��ة‬ ‫ف � ��ي ل� �ب� �ن ��ان ت �ع �ل �ي �ق��ا ع �ل��ى‬ ‫م��ا ت��م ت ��داول ��ه‪ ،‬أخ� �ي ��را‪ ،‬من‬ ‫شائعات حول زواج زوجته‬ ‫امغربية بسمة بوسيل من‬ ‫نجم ستار أكاديمى يحيى‬ ‫صويص‪.‬‬ ‫وك � �ت� ��ب ال � �ف � �ن ��ان ام� �ص ��ري‬ ‫ت �ع �ل �ي �ق��ا ع� �ل ��ى ال� � �ص � ��ورة "ه� ��ذه‬ ‫إف��ادة من امحاكم الشرعية السنية‬ ‫بالجمهورية اللبنانية التي تؤكد أن‬ ‫ل � � � � ��زوج� � � � � �ت � � � � ��ي‬ ‫ال��وث�ي�ق��ة ال�ت��ى ت��م ت��داول�ه��ا ف��ي ال�ف�ت��رة اأخ�ي��رة‬ ‫م��زورة وغير حقيقية‪ ،‬ولأسف هناك الكثير من صدقوا ه��ذا الخبر‬ ‫الزائف بسبب اتحاد بعض الصحف وامواقع معدومة الضمير على‬ ‫نشر وثيقة زواج م��زورة وملفقة دون التأكد م��ن صحتها والسماح‬ ‫لنفسهم بالخوض في أع��راض الناس وحياتهم الشخصية بمنتهى‬ ‫الوضاعة واافتراء" ‪.‬‬ ‫وتابع تامر "لم ولن أتنازل عن حقى وحق زوجتى وأسرتى ولقد‬ ‫بدأت بالفعل مقاضاة من نشر هذه الوثيقة ام��زورة دون ضمير‪ ،‬لقد‬ ‫تعودت على اإشاعات منذ ظهوري وبطبعي ا أرد عليها‪ ،‬ولكن هذه‬ ‫امرة مختلفة اختافا جذريا وقسمً بالله لن أترك حقي وحق أسرتي‪،‬‬ ‫وأعلم تمامً أن مثل ما توجد أقام وقلوب ا تمتلك أي ضمير‪ ،‬هناك‬ ‫أخرى نظيفة أكثر ا ترضى باافتراء" ‪.‬‬

‫قررت مليكة باركي وهي مغربية‬ ‫حاملة للجنسية الفرنسية الترشح‬ ‫م �ن �ص ��ب م� �س� �ت� �ش ��ارة ال �ق �ن �ص��ل‬ ‫الفرنسي بامغرب‪.‬‬ ‫وي� �س� �ت� �ع ��د ام � ��واط � �ن � ��ون‬ ‫الفرنسيون انتخاب خمس‬ ‫م � �س � �ت � �ش� ��اري� ��ن ق �ن �ص �ل �ي��ن‬ ‫ي �م �ث �ل��ون �ه��م ل� � ��دى م �ص��ال��ح‬ ‫ال � �س � �ف ��ارة وال �ق �ن �ص �ل �ي��ة ف��ي‬ ‫ام�غ��رب‪ ،‬فيما تترشح مليكة‬ ‫ب ��ارك ��ي ع ��ن ائ� �ح ��ة م�س�ت�ق�ل��ة‬ ‫لشغل واحد من هذه امناصب‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت م � �ص� ��ادر م� ��ن إدارة‬ ‫الحملة اانتخابية مليكة ب��ارك��ي‪،‬‬ ‫إن ي ��وم اان �ت �خ��اب ت �ح��دد ف��ي ال�خ��ام��س‬ ‫والعشرين من الشهر ال�ج��اري‪ ،‬وأن��ه سيجري‬ ‫في ثانوية ليوطي في الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وأفادت امصادر‪ ،‬أن الائحة التي توجد على رأسها مليكة‬ ‫باركي ا تنتمي إلى أي حزب سياسي‪ ،‬وتستمد جذورها من‬ ‫امجتمع امدني‪.‬‬ ‫وتعد مليكة باركي‪ ،‬أول مواطنة فرنسية من أصل مغربي‬ ‫تترشح لهذا امنصب الذي يخولها تمثيل مواطني الجمهورية الفرنسية‬ ‫في امغرب‪.‬‬ ‫واخ �ت ��ار ام��رش �ح��ون ع��ن ال��ائ �ح��ة ام�س�ت�ق�ل��ة ش �ع��ارا ل�ه��م م��وج�ه��ا إل��ى‬ ‫الناخبن الفرنسين امقيمن في امغرب‪ ،‬هو "نحن‪ ،‬أنتم"‪.‬‬ ‫وي�ع��د ه��ذا ااس�ت�ح�ق��اق اان�ت�خ��اب��ي ام �ت��دادا وتجسيدا لكل ال�ت�ي��ارات‬ ‫امختلفة في إطار اممارسة الديمقراطية للجمهورية الفرنسية‪ ،‬استنادا إلى‬ ‫منشور للحملة اانتخابية لائحة امستقلة‪.‬‬ ‫وجاء في امنشور‪ ،‬أنه "انطاقا من اقتسامنا لنفس مبادئ التضامن‬ ‫وااس�ت�ق��ال�ي��ة‪ ،‬نعتز بمساهمتنا ف��ي ه��ذه اللحظة ام�م�ي��زة م��ن اممارسة‬ ‫الديمقراطية الفرنسية بالخارج‪ ،‬معتمدين على دعمكم الكامل خال هذه‬ ‫الحملة‪ ،‬ونعبر عن التزامنا بالعمل على متابعة كافة اهتماماتكم بإخاص‬ ‫وتفان"‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬

‫عبد الحق الزروالي أثناء أحد مسرحياته (أرشيف)‬

‫م ��ارس ام �س��رح أك �ث��ر م��ن أرب�ع��ة‬ ‫عقود‪ ،‬حيث دخل عالم الفن والتمثيل‬ ‫امسرحي وهو في الرابع والعشرين‬ ‫من عمره‪ ،‬كما تخصص في امسرح‬ ‫الفردي منذ عام ‪ 1976‬إلى اآن‪.‬‬ ‫أل��ف ال�ع��دي��د م��ن اأع �م��ال الفنية‬ ‫م� ��ن بينها مسرحيات "ج �ن��ائ��زي��ة‬ ‫اأع � � � � � � ��راس" ع � � ��ام ‪ ،1983‬و"رح� � �ل � ��ة‬ ‫ال � �ع � �ط� ��ش"‪ ،‬ع� � � � � � ��ام ‪ ،1984‬و"ش � �ج� ��رة‬ ‫ال �ح��ي" ع��ام ‪ ،1986‬و"زك � ��روم اأدب"‬ ‫ع��ام ‪ ،1996‬و"ب��رج ال�ن��ور"‪ ،‬و"اعتقوا‬ ‫ال� � � ��روح"‪ ،‬ودي � � ��وان "ن� �ش ��وة ال� �ب ��وح"‪،‬‬ ‫ورواية "الريق الناشف" عام ‪.2001‬‬ ‫م ��ن ب ��ن أه ��م أع �م��ال��ه ال��درام �ي��ة‪،‬‬ ‫مسلسل "ذك��رى وحكاية"‪ ،‬ال��ذي لقي‬ ‫إعجابا من طرف الجمهور امغربي‪،‬‬

‫كما أب��دع ف��ي مسرحيات ع��دي��دة من‬ ‫بينها "ال�ل�ي�ل��ة ف ��رس آخ� ��ر"‪ ،‬و"ف ��رس‬ ‫أبيض أجنحته س��وداء"‪ ،‬كما شارك‬ ‫ف� ��ي أع � �م� ��ال س �ي �ن �م��ائ �ي��ة م� ��ن ب�ي�ن�ه��ا‬ ‫فيلم "ال��زواج اأب�ي��ض"‪ ،‬وفيلم "حلم‬ ‫ال��ذه��اب أم�ي��رك��ا" ال��ذي ن��ال إعجابا‬ ‫ك �ب �ي��را وح� �ق ��ق ن �س��ب م �ش ��اه ��دة ج��د‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫وت�ج��در اإش ��ارة إل��ى أن جمهور‬ ‫ال� �ع ��اص� �م ��ة ع� �ل ��ى م� ��وع� ��د م � ��ع ف �ن��ان‬ ‫احترف وأبدع في سماء امونودراما‪،‬‬ ‫وتعود عليه الجمهور بأعمال تحمل‬ ‫ب��ن س�ط��وره��ا م�ع��ان ورس��ائ��ل ع��دة‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت �ن��اق��ش ف��ي م �ح��اوره��ا ق�ض��اي��ا‬ ‫اج �ت �م��اع �ي��ة وس� �ي ��اس� �ي ��ة ن��واج �ه �ه��ا‬ ‫ونعيشها في حياتنا اليومية‪.‬‬

‫الفجر‬

‫‪04:43‬‬

‫الظهر‬

‫‪13:29‬‬

‫العصر‬

‫‪17:08‬‬

‫المغرب‬

‫‪20:26‬‬

‫العشاء‬

‫‪21:53‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫العثور على قذيفة مدفعية تعود لفترة احرب العامية الثانية داخل صندوق للقمامة في جبل طارق‬ ‫ع� �ث ��ر ش� �خ ��ص داخ � � ��ل ص� �ن ��دوق‬ ‫ل�ل�ق�م��ام��ة ب��أح��د أح �ي��اء م�ن�ط�ق��ة جبل‬ ‫ط��ارق (كامبو خيبرالطار‪ ،‬محافظة‬ ‫ق��ادس جنوب إسبانيا) على قذيفة‬ ‫مدفعية تعود لفترة الحرب العامية‬ ‫ال� �ث ��ان� �ي ��ة‪ .‬وأف � � � ��ادت ق � �ي� ��ادة ال �ح ��رس‬ ‫ام��دن��ي ب��ال �ج��زي��رة ال �خ �ض��راء‪ ،‬أم��س‬ ‫(الخميس)‪ ،‬بأن وحدة التخلص من‬ ‫الذخائر امتفجرة اعتمدت إج��راءات‬ ‫ال �س��ام��ة ال �ض��روري��ة إخ� ��راج قذيفة‬

‫مدفعية م��ن ص�ن��دوق للقمامة بأحد‬ ‫ش� � ��وارع ب �ل��دي��ة "س � ��ان م ��ارت ��ان دي��ل‬ ‫تيسوريو"‪ ،‬بعد التوصل بإشعار من‬ ‫أحد امواطنن‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن ه��ذه القذيفة تتميز‬ ‫بسرعتها الكبيرة عند إطاقها من‬ ‫مدفع مضاد للطائرات (‪ 3.7‬بوصة‪،‬‬ ‫‪ 94‬م � �ل ��م)‪ ،‬م �ش �ي��را إل � ��ى أن� �ه ��ا ك��ان��ت‬ ‫تستخدم من قبل القوات البريطانية‬ ‫إب ��ان ف �ت��رة ال �ح��رب ال�ع��ام�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة‬

‫للدفاع عن جبل طارق‪ .‬وتابع امصدر‬ ‫ذاته أن القذيفة ما تزال تحافظ على‬ ‫شحنتها الناسفة‪ ،‬وأن صماماتها‬ ‫سليمة ولم تتعرض للتآكل‪.‬‬ ‫وف ��ي م��وض��وع آخ� ��ر‪ ،‬ب��إس�ب��ان�ي��ا‬ ‫دائما‪ ،‬تمكن الحرس امدني اإسباني‬ ‫وم�ص�ل�ح��ة ال �ض��رائ��ب م��ن ح�ج��ز ‪512‬‬ ‫أل��ف علبة سجائر مهربة ف��ي ميناء‬ ‫ب��رش�ل��ون��ة ت�ق��در قيمتها ف��ي ال�س��وق‬ ‫بأكثر من ‪ 2.4‬مليون أورو‪ .‬وأفاد بيان‬

‫للحرس ام��دن��ي‪ ،‬أم��س‪ ،‬ب��أن ضباطا‬ ‫ك��ان��وا ب �ص��دد م��راق �ب��ة ع�م�ل�ي��ة إن ��زال‬ ‫ح��اوي��ات م��ن ف��وق ب��اخ��رة ق��ادم��ة من‬ ‫الصن‪ ،‬اكتشفوا أن إحدى الحاويات‬ ‫تحمل أزيد من ألف صندوق ا يتوفر‬ ‫على أي إشعار خارجي حول طبيعة‬ ‫ال�س�ل��ع ام ��وج ��ودة ب��داخ �ل��ه‪ .‬وأض ��اف‬ ‫امصدر أنه بعد فتح الصناديق تبن‬ ‫أن�ه��ا ت�ح�ت��وي ع�ل��ى ع��ام��ات تجارية‬ ‫أن��واع م��ن السجائر معروفة عاميا‬

‫ت ��م ت�ص�ن�ي�ع�ه��ا ف ��ي ال �ف �ل �ب��ن‪ .‬وب �ع��د‬ ‫اإط� � ��اع ع �ل��ى وث ��ائ ��ق ال� �ب ��اخ ��رة‪ ،‬تم‬ ‫تحديد وج�ه��ة ه��ذه السلع‪ ،‬ويتعلق‬ ‫اأمر بشركة ببرشلونة يوجد مقرها‬ ‫ااج�ت�م��اع��ي بالعاصمة البريطانية‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫وب� �ح� �س ��ب ام� � �ص � ��در ذات� � � � ��ه‪ ،‬ت��م‬ ‫اعتقال ثاثة أشخاص متورطن في‬ ‫هذه القضية‪.‬‬ ‫(و م ع)‬

‫‪www.awassim.com‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 190 :‬اجمعة ‪ 16‬رجب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 16‬ماي ‪2014‬‬

‫القبارصة اليونانيون في شمال‬ ‫قبرص يشعرون أنهم «زائرون»‬

‫القوة ا تعني القدرة على مقاومة اأشياء‪ ،‬بل‬ ‫تعني أيضا القدرة على البدء من جديد‪.‬‬ ‫فرنسيس سكوت فيتزجيرالد‬

‫سأل صحافي امرأة عجوز ‪ :‬في أي سن تبدأ‬ ‫امرأة بالفتور ؟‬ ‫فأجابت العجوز ‪ :‬عليك أن تسأل سيدة أكبر‬ ‫مني سنً‪ ،‬فأنا لم أبلغ السبعن إا منذ بضعة‬ ‫أشهر‪.‬‬

‫‪ 200‬شركة عامية تشارك في «معرض‬ ‫بيروت الدولي لليخوت»‬ ‫اس �ت �ض��اف��ت ب �ي��روت م �ج��ددا‬ ‫ام� �ع ��رض ال� ��دول� ��ي ل �ل �ي �خ��وت ف��ي‬ ‫دورت ��ه التاسعة ف��ي ل�ب�ن��ان‪ ،‬بعد‬ ‫أن ك��ان ع�ل��ق ف��ي دورت ��ه السابقة‬ ‫ال �ع��ام ام��اض��ي ب�س�ب��ب "ال �ظ��روف‬ ‫اأم�ن�ي��ة وال�س�ي��اس�ي��ة" ال�ت��ي مرت‬ ‫بها الباد‪ ،‬وشارك فيه هذا العام‬ ‫ن �ح��و ‪ 200‬م ��ن ك �ب ��رى ال �ش��رك��ات‬ ‫ال �ع��ام �ي��ة ل �ل �ص �ن��اع��ات ال �ب �ح��ري��ة‪،‬‬ ‫ومن امتوقع أن يستقطب ‪ 25‬ألف‬ ‫زائ ��ر م��ن ل�ب�ن��ان وال� ��دول العربية‬ ‫خال ‪ 5‬أيام‪.‬‬ ‫وي� �ع� �ت� �ب ��ر ام � � �ع � � ��رض‪ ،‬ال � ��ذي‬ ‫تنظمه الشركة الدولية للمعارض‬ ‫ب ��ال� �ت� �ع ��اون م� ��ع ه� �ي ��أة م� �ع ��ارض‬ ‫م �ي �س��ي دوس � � �ل � ��دورف ال �ع��ام �ي��ة‪،‬‬ ‫حلقة جديدة تسلط الضوء على‬ ‫تطور قطاع السياحة في لبنان‪.‬‬ ‫وت � �ش� ��ارك ب ��ام� �ع ��رض‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫ي�س�ت�م��ر ‪ 5‬أي� ��ام وي�ن�ت�ه��ي ف��ي ‪18‬‬ ‫م��اي الحالي‪ ،‬ح��وال��ي ‪ 200‬شركة‬ ‫ت� �ج ��اري ��ة وص� �ن ��اع� �ي ��ة م�خ�ت�ص��ة‬ ‫ب��ال�ص�ن��اع��ات ال�ب�ح��ري��ة أت ��ت إل��ى‬ ‫مرفأ بيروت من أكثر من ‪ 10‬دول‪.‬‬ ‫واع � �ت � �ب� ��ر م� �ي� �ش ��ال ف� ��رع� ��ون‪،‬‬ ‫وزي ��ر ال�س�ي��اح��ة ال�ل�ب�ن��ان��ي‪ ،‬ال��ذي‬ ‫اف �ت �ت��ح ام� �ع ��رض م �م �ث��ا م�ي�ش��ال‬ ‫سليمان‪ ،‬رئيس الجمهورية‪ ،‬أن‬ ‫هذا امعرض يندرج ضمن "رسالة‬ ‫ل� �ب� �ن ��ان ال� �س� �ي ��اح� �ي ��ة"‪ .‬وأض� � ��اف‬ ‫ف � ��رع � ��ون ف � ��ي ت� �ص ��ري ��ح ل ��وك ��ال ��ة‬ ‫اأن� � ��اض� � ��ول أن ام � �ع� ��رض أي �ض��ا‬ ‫"رسالة تطمن" أن في لبنان أمن‬ ‫وأمان‪ ،‬مشيرا إلى أنه حان الوقت‬ ‫لانتقال إلى أمور أخرى من أجل‬ ‫"لعب دورن��ا الطبيعي وتسويق‬ ‫الباد"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال ألبير ع��ون‪،‬‬ ‫رئ� �ي ��س م �ج �ل��س إدارة ال �ش��رك��ة‬ ‫الدولية للمعارض‪ ،‬إن استئناف‬ ‫تنظيم "م �ع��رض ب �ي��روت ال��دول��ي‬ ‫لليخوت" في لبنان هذا العام جاء‬ ‫بعد انقطاع لفترة قصيرة بسبب‬ ‫اأحداث اأمنية والسياسية التي‬ ‫ش�ه��ده��ا خ��ال ال�س�ن��وات القليلة‬ ‫اماضية‪.‬‬ ‫ورأى ع� � � ��ون‪ ،‬ف � ��ي ت �ص��ري��ح‬ ‫ل��وك��ال��ة اأن� ��اض� ��ول‪ ،‬أن ام �ع��رض‬

‫ي �ع �ط��ي ص � � ��ورة أن ل� �ب� �ن ��ان "ف ��ي‬ ‫أحسن ح ��ال"‪ ،‬مضيفا أن ه��ذا ما‬ ‫ي��رف��ع م��ن م�ع�ن��وي��ات اللبنانين‪،‬‬ ‫و"ال � �ن� ��وع اأف� �ض ��ل" م ��ن ال �س �ي��اح‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ت �س �ت �ق �ط �ب �ه��م م � �ع ��ارض‬ ‫ال � �ي � �خ� ��وت‪ .‬وت � ��وق � ��ع أن ي �س��اه��م‬ ‫ام � � �ع� � ��رض ب � �ت � �ع ��زي ��ز ال� �س� �ي ��اح ��ة‬ ‫البحرية وام��اح��ة الترفيهية في‬ ‫لبنان "م��ن خ��ال النجاح الكبير‬ ‫امرجو تحققه هذا العام"‪ ،‬مؤكدا‬ ‫"الثقة الكاملة بنجاح النشاط في‬ ‫دع��م صناعة ال�ي�خ��وت ف��ي لبنان‬ ‫ومنطقة الشرق اأوسط"‪.‬‬ ‫ولفت إلى أن امعرض الحالي‬ ‫يضم عدة شركات دولية مختصة‬ ‫ب �ت �ص �ن �ي��ع ال � �ي � �خ� ��وت‪ ،‬وم � �ع ��دات‬ ‫ال� �غ� �ط ��س‪ ،‬وام� ��اب� ��س ال �ب �ح��ري��ة‪،‬‬ ‫ح �ض��رت م��ن ف��رن �س��ا‪ ،‬وإي�ط��ال�ي��ا‪،‬‬ ‫وب��ري�ط��ان�ي��ا‪ ،‬وت��رك�ي��ا‪ ،‬واإم� ��ارات‬ ‫العربية ام�ت�ح��دة‪ .‬وك��ان��ت مديرة‬ ‫مشروع "معرض بيروت الدولي‬ ‫لليخوت"‪ ،‬ريان عماد‪ ،‬توقعت أن‬ ‫"يجذب امعرض أكثر من ‪ 25‬ألف‬ ‫زائ ��ر م��ن ل�ب�ن��ان وال� ��دول العربية‬ ‫خال ‪ 5‬أيام"‪.‬‬ ‫وي � �ض � ��م ام� � �ع � ��رض ع � �ش ��رات‬ ‫ال �ي �خ��وت ال�ص�غ�ي��رة وام�ت��وس�ط��ة‬ ‫وال�ك�ب�ي��رة ال�ح�ج��م‪ ،‬وال �ت��ي يرسو‬ ‫بعضها للمرة اأولى في بيروت‪،‬‬ ‫وتصل قيمتها مئات اماين من‬ ‫الدوارات‪ .‬وقال محمود عيتاني‪،‬‬ ‫مدير التسويق واإعان في شركة‬ ‫قوارب الخليج‪ ،‬لل�"اأناضول"‪ ،‬إن‬ ‫مشاركة الشركة في هذا امعرض‬ ‫ه��ي "م��ن أج��ل اس�ت�ث�م��ار ال��وج��ود‬ ‫ب�م�ث��ل ه ��ذه ام� �ع ��ارض ام�ه�م��ة في‬ ‫ال�ش��رق اأوس� ��ط"‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫لبنان بحد ذاته يتمتع ب�"اقتصاد‬ ‫نام جيد‪ ..‬وه��ذا ما شجعنا على‬ ‫ام� �ش ��ارك ��ة"‪ .‬وك� ��ان ام �ع ��رض نظم‬ ‫دورت � ��ه ال �ث��ام �ن��ة ف��ي ال �ع��ام ‪2012‬‬ ‫وس �ج��ل ن �ج��اح��ً ك �ب �ي��را‪ ،‬ب �ع��د أن‬ ‫ك� ��ان اس �ت �ق �ط��ب ف ��ي ال� �ع ��ام ‪2011‬‬ ‫نحو ‪ 30‬ألف زائر‪ ،‬وأكثر من ‪130‬‬ ‫شركة عارضة‪ ،‬ومئات العامات‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة ام� ��رم� ��وق� ��ة ف� ��ي ع��ال��م‬ ‫الصناعات البحرية‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫رقصة القاعة‬ ‫اممثلة اأسترالية نيكول كيدمان ترقص مع اممثل الفرنسي امبريت ويلسون في احتفال انطاق مهرجان "كان" السينمائي العامي‪ ،‬واختار‬ ‫اممثان أن تكون الرقصة داخل أحد قاعات العروض التي ستعرض فيها اأشرطة امتنافسة‪ .‬وينظم امهرجان الذي يعد أهم امهرجانات الدولية‬ ‫السينمائية على اإطاق في جنوب فرنسا ( أ ف ب)‬

‫لم تعد تفصلنا عن قمة الدورة‬ ‫التاسعة والعشرين من منافسات‬ ‫البطولة الوطنية ااحترافية لكرة‬ ‫القدم سوى يومن‪ ،‬هذه القمة التي‬ ‫ستكون بن فريقي الرجاء وامغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫ج�م�ي��ع اأن� �ظ ��ار س�ت�ت�ج��ه نحو‬ ‫م � ��رك � ��ب م� �ح� �م ��د ال� � �خ � ��ام � ��س ال� � ��ذي‬ ‫س�ي�ح�ت�ض��ن م� �ب ��اراة ت �ح��دي��د ه��وي��ة‬ ‫ال � �ب � �ط� ��ل ال � �ف� ��ائ� ��ز ب � � � ��درع ال� �ب� �ط ��ول ��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة‪ .‬وم �ن��ذ اق� �ت ��راب ام� �ب ��اراة‪،‬‬ ‫أع �ل��ن ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي عن‬ ‫محمد بها‬ ‫ب �ي��ع ت ��ذاك ��ر ام� �ب ��اراة ل �ح �ض��ور ه��ذا‬ ‫‪ mohamed87baha@gmail.com‬العرس الكروي‪ ،‬لكن اقتصار إدارة‬

‫الرياضة ‪ ...‬أخاق‬ ‫أو ا تكون‬

‫الفريق اأخضر على إعطاء نسبة‬ ‫خمسة بامائة أنصار فريق امغرب‬ ‫التطواني جعلهم ينزعجون على‬ ‫اع�ت�ب��ار أن�ه��م ك��ان��وا يمنون النفس‬ ‫ال�ح�ض��ور ب��أع��داد غفيرة لتشجيع‬ ‫فريقهم التطواني وم ��ؤازرة زم��اء‬ ‫أحمد جحوح‪.‬‬ ‫رغ� �ب ��ة أن � �ص� ��ار ال� �ف ��ري� �ق ��ن ف��ي‬ ‫م�ت��اب�ع��ة ام �ب��اراة إل��ى غ��اء ال�ت��ذاك��ر‬ ‫بفعل انتشار السوق السوداء‪ ،‬مما‬ ‫جعل الجماهير ال��رج��اوي��ة تعيش‬ ‫م�ت��اع��ب ك�ب�ي��رة ف��ي ااص�ط�ف��اف في‬ ‫ط ��واب �ي ��ر ط��وي �ل��ة م ��ن أج� ��ل اق �ت �ن��اء‬ ‫التذكرة التي قد تكون أوا تكون‪.‬‬

‫في حن‪ ،‬لم يجد أنصار الفريق‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي ب��دي��ا ع��ن ت�ح�م��ل ع�ن��اء‬ ‫ال�س�ف��ر إل ��ى م��دي�ن��ة ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء‬ ‫اقتناء التذكرة‪ ،‬وهناك من وصل‬ ‫إل ��ى ال �ع��اص �م��ة ااق �ت �ص��ادي��ة لكنه‬ ‫اصطدم بواقع مر يتمثل في نفاذ‬ ‫التذاكر‪ ،‬بل اأده��ى من ه��ذا اتصل‬ ‫بي بعض أنصار الفريق متسائلن‬ ‫ع ��ن اأم ��اك ��ن ال �ت��ي ي �م �ك��ن ال �ت��وج��ه‬ ‫إليها اقتناء التذاكر‪ ،‬متدمرين من‬ ‫عدم وجود القائمن على شباكها‪.‬‬ ‫بغض النظر عن مشكل توصل‬ ‫ال�ج�م��اه�ي��ر ال��رج��اوي��ة وال�ت�ط��وان�ي��ة‬ ‫ب��ال�ت��ذاك��ر بثمن م�ع�ق��ول ب�ع�ي��دا عن‬

‫ي � � �ق� � ��ول "ث � � � � �ي� � � � ��ودوروس"‬ ‫ال� �ق� �ب ��رص ��ي ال � �ي ��ون ��ان ��ي ال � ��ذي‬ ‫ب �ق��ي ف ��ي ش� �م ��ال ق� �ب ��رص ب�ع��د‬ ‫ااج �ت �ي��اح ال �ت��رك��ي ف��ي ي��ول�ي��و‬ ‫‪" 1974‬نعيش مثل الزائرين في‬ ‫قريتنا"‪.‬‬ ‫وق� � � ��ري� � � ��ة "ث� � � � � �ي � � � � ��ودوروس‬ ‫ري� ��زوك� ��رب� ��اس� ��و" ال ��واق� �ع ��ة ف��ي‬ ‫أق �ص��ى ش �م��ال ش ��رق ال �ج��زي��رة‬ ‫ام �ت��وس �ط �ي��ة‪ ،‬ف��ي ش �ب��ه ج��زي��رة‬ ‫ك� � � ��رب� � � ��اس‪ ،‬س � �م � ��اه � ��ا اأت � � � � ��راك‬ ‫"دي� �ب� �ك ��رب ��از" م �ن��ذ ح ��وال ��ى ‪40‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫وه��ي ج��زء م��ن جمهورية‬ ‫ش�م��ال ق�ب��رص التركية امعلنة‬ ‫م� ��ن ج ��ان ��ب واح� � ��د ف� ��ي ‪،1983‬‬ ‫وت �ع �ت��رف ب �ه��ا أن �ق��رة وح��ده��ا‪.‬‬ ‫وي � � �ق� � ��ول "ث� � � � � �ي � � � � ��ودوروس" إن‬ ‫ح��وال��ي ‪ 150‬قبرصيا يونانيا‬ ‫يقيمون فيها اليوم‪.‬‬ ‫وف� ��ي م� �ي ��دان ه� ��ذه ال �ق��ري��ة‬ ‫ال � �ص � �غ � �ي � ��رة‪ ،‬ت � �ق� ��ع ال �ك �ن �ي �س ��ة‬ ‫ام� � �ت� � �ه � ��ال� � �ك � ��ة ق � � �ب� � ��ال� � ��ة ن� �ص ��ب‬ ‫أت � ��ات � ��ورك‪ ،‬وام �ق �ه ��ى ال��وح �ي��د‬ ‫ال� � ��ذي ي ��رف ��ع اف� �ت ��ة ي��ون��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫نادرا ما يفتح أبوابه‪.‬‬ ‫وحكمت امحكمة اأوربية‬ ‫ل �ح �ق ��وق اإن� � �س � ��ان‪( ،‬ااث � �ن� ��ن)‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬ع�ل��ى ت��رك�ي��ا ب��دف��ع ‪60‬‬ ‫م �ل �ي��ون أورو إل� ��ى ال �ق �ب��ارص��ة‬ ‫ال � �ي � ��ون � ��ان � �ي � ��ن ام � �ق � �ي � �م� ��ن ف��ي‬ ‫"ك� ��رب� ��اس" وي �ت �ع ��رض ��ون‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫ق��ال��ت‪ ،‬ل�ل�ت�م�ي�ي��ز ف��ي ام�ع��ام�ل��ة‪.‬‬ ‫وسارعت أنقرة إلى رفض هذا‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫ويكمل ه��ذا التدبير ق��رارا‬ ‫أص � ��درت � ��ه ام �ح �ك �م��ة اأورب � �ي� ��ة‬ ‫ل� �ح� �ق ��وق اإن � � �س� � ��ان‪ ،‬ع� �ل ��ى إث ��ر‬ ‫ش� � � �ك � � ��وى م� � � ��ن ال � �ج � �م � �ه� ��وري� ��ة‬ ‫ال � � �ق � � �ب� � ��رص � � �ي� � ��ة أدان � � � � � � � � ��ت ف� �ي ��ه‬ ‫ت ��رك� �ي ��ا ب ��ان� �ت� �ه ��اك ��ات "ك �ث �ي �ف��ة‬ ‫وم �ت��واص �ل��ة" ل�ح�ق��وق اإن �س��ان‬ ‫منذ عام ‪.1974‬‬ ‫وك� � � � ��ان ال� � �ق� � �ض � ��اة أدان� � � � ��وا‬ ‫ال��رق��اب��ة ع�ل��ى ال�ك�ت��ب ام��درس�ي��ة‬ ‫ف ��ي ش �م ��ال ال� �ج ��زي ��رة‪ ،‬ورف ��ض‬ ‫ح �ق��وق ال ��وراث ��ة ل� ��ذوي م�ت��وف‬ ‫إذا كانوا يقيمون في الجنوب‪،‬‬ ‫أو ت ��داب � �ي ��ر ت �م �ي �ي��زي��ة أخ� ��رى‬ ‫ض� ��د ال� �ق� �ب ��ارص ��ة ال �ي��ون��ان �ي��ن‬ ‫ف��ي ال �ش �م��ال‪" ،‬ع�ل��ى ال��رغ��م مما‬ ‫حصل م��ن تحسن" منذ نهاية‬ ‫التسعينيات‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال "ث � � � � � �ي � � � � ��ودوروس"‪،‬‬ ‫ال � �س � �ب � �ع � �ي� �ن ��ي‪ ،‬ال� � � � ��ذي ي �ف �ض��ل‬ ‫ال �ت �ح��دث ب��اس��م م�س�ت�ع��ار "م��ن‬ ‫ق �ب��ل‪ ،‬ل��م ي�ك��ن ي�ق�ي��م ف��ي ال�ق��ري��ة‬ ‫س��وى يونانين‪ ،‬وك�ن��ا نعيش‬ ‫ح� �س ��ب ت� �ق ��ال� �ي ��دن ��ا‪ ،‬ل� �ك ��ن ب �ع��د‬ ‫ااج� � �ت� � �ي � ��اح‪ ،‬اض� � �ط � ��ررن � ��ا إل ��ى‬ ‫ال�ت��أق�ل��م م��ع ن �ظ��ام آخ ��ر نعامل‬ ‫فيه على أننا أجانب‪ ،‬وأضاف‬ ‫"إن اأم � � � ��ور ت � �ج� ��ري ب� �ص ��ورة‬ ‫أف � � �ض� � ��ل ال � � � �ي� � � ��وم‪ ،‬وأح� � � �ف � � ��ادي‬ ‫يستطيعون ام�ج��يء لزيارتي"‬ ‫م � �ن� ��ذ ‪ ،2003‬ع � �ن� ��دم� ��ا ت �م �ك��ن‬ ‫قبارصة امنطقتن من اجتياز‬ ‫ام �ن �ط �ق��ة ال� �ع ��ازل ��ة ال �ت ��ي ت�ق�س��م‬ ‫الجزيرة من الشرق إلى الغرب‬ ‫للتوجه إلى الشطر اآخر عبر‬

‫ج �ش��ع أص �ح��اب ال �س��وق ال� �س ��وداء‪،‬‬ ‫أتمنى من أنصار الفريقن التحلي‬ ‫ب � ��ال � ��روح ال ��ري� ��اض � �ي� ��ة وام� �ن ��اف� �س ��ة‬ ‫ال� �ش ��ري� �ف ��ة‪ .‬وم � ��ا ي� �ج ��ب أن ي �ع��رف��ه‬ ‫ال� �ج� �م� �ه ��ور ال ��ري ��اض ��ي أن ن�ت�ي�ج��ة‬ ‫امباراة في عالم كرة القدم‪ ،‬ا يمكن‬ ‫أن ت� �خ ��رج ع� ��ن ث � ��اث اح� �ت� �م ��اات‪،‬‬ ‫والتي تتمثل في الفوز أو التعادل‬ ‫أو الخسارة‪ ،‬كما يجب أن يتحلوا‬ ‫ب�ث�ق��اف��ة ت�ق�ب��ل ال�ن�ت�ي�ج��ة ك�م��ا ك��ان��ت‬ ‫حتى ولو كانت بعيدة عن مصلحة‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬ف��ااح�ت��راف يقتضي ذل��ك‪،‬‬ ‫ف� �ل� �ي ��س ام � �ه� ��م م � ��ن ي � �ف� ��وز ب��ال �ل �ق��ب‬ ‫ل�ك��ن اأه ��م م��ن أدى م �ب��اراة ج�ي��دة‪،‬‬

‫إحدى نقاط العبور‪.‬‬ ‫ومتابعة دروس�ه��م باللغة‬ ‫اليونانية‪ ،‬اضطر أطفال القرى‬ ‫اليونانية للتوجه إلى "امنطقة‬ ‫الحرة" في الجنوب‪ ،‬كما يقول‬ ‫ه��ذا ال�ج��د‪ .‬ول��م يبق ال�ي��وم في‬ ‫"ريزوكرباسو" سوى مسنن‪.‬‬ ‫وي � � �ت � � �ل � � �ق� � ��ى ال � � �ق � � �ب� � ��ارص� � ��ة‬ ‫ال �ي��ون��ان �ي��ون ال �ب ��اق ��ون‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫غالبا ما يكونون معوزين‪ ،‬كل‬ ‫أسبوع‪ ،‬طرودا غذائية تنقلها‬ ‫اأمم امتحدة‪ ،‬كما تقول سيدة‬ ‫متقدمة في السن تدعى ماريا‪.‬‬ ‫وي � � � � ��واج � � � � ��ه ال � � �ق � � �ب � ��ارص � ��ة‬ ‫ال�ي��ون��ان �ي��ون م�ش�ق��ة للحصول‬ ‫على العناية الطبية‪ .‬ويصف‬ ‫"ثيودوروس" ما يعانيه خال‬ ‫رح� �ل� �ت ��ه ال � �ت� ��ي ت �س �ت �م ��ر ث ��اث‬ ‫س��اع��ات ث��م ال �ت��وق��ف اإل��زام��ي‬ ‫على نقطة العبور بن شطري‬ ‫الجزيرة "للعاج ف��ي الجنوب‬ ‫"قرب أبنائه"" كما يقول‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول "س ��اف ��ا ل �ي��اس��ي"‪،‬‬ ‫القبرصي اليوناني الذي يبلغ‬ ‫ال��راب �ع��ة وال�ث�م��ان��ن م��ن ع�م��ره‪،‬‬ ‫وي �ع �ي��ش ف ��ي ق ��ري ��ة س �ي �ب��اه��ي‬ ‫ام �ج��اورة (ال�ق��دي�س��ة "ت��ري��اس"‬ ‫باللغة اليونانية)‪ ،‬إن "الحرب‬ ‫وال �س �ن��وات ال �ت��ي ت�ل�ت�ه��ا ك��ان��ت‬ ‫ص � �ع � �ب ��ة"‪ .‬وأض � � � ��اف "س � ��اف � ��ا"‪،‬‬ ‫الذي كان جالسا أمام سطيحة‬ ‫منزله امظللة مع جاره يوسف‬ ‫ال� � � ��ذي وص � � ��ل م � ��ن ت ��رك � �ي ��ا ف��ي‬ ‫‪" ،1976‬لكننا نعيش اآن مثل‬ ‫اإخوة‪ .‬وحتى بعد أن صادرت‬ ‫ال �س �ل �ط ��ات ال �ت ��رك �ي ��ة م �ت �ج��ره‪،‬‬ ‫يقول الرجل امتقدم في السن‪،‬‬ ‫وال � � ��ذي ا ت � �ف ��ارق ااب �ت �س��ام��ة‬ ‫وج �ه��ه‪ ،‬إن ��ه اخ �ت��ار ال �ب �ق��اء في‬ ‫ش� �ب ��ه ج � ��زي � ��رة "ك� � ��رب� � ��اس" أن‬ ‫زوجته ا تريد مغادرة القرية‬ ‫ال �ت��ي ت��رع��رع��ت وش �ب��ت ف�ي�ه��ا‪.‬‬ ‫مضيفا أنهما ليسا مضطرين‬ ‫للمغادرة بما أن أواده �م��ا لم‬ ‫ي �ع��ودا م�ع�ه�م��ا‪ ،‬م�ش�ي��را أنهما‬ ‫ف� � �ق � ��دا اب� �ن� �ه� �م ��ا ال � �ب � �ك� ��ر خ� ��ال‬ ‫ال� �ح ��رب‪ ،‬واب �ن �ت �ه �م��ا ال �ص �غ��رى‬ ‫تعيش في الخارج‪.‬‬ ‫وب� � � � � ��اإض� � � � � ��اف� � � � � ��ة إل� � � ��ى‬ ‫ال �ت �ع��وي �ض��ات ام �م �ن��وح��ة إل��ى‬ ‫ال �ب��اق��ن ف ��ي ال �ش �ط��ر ال �ت��رك��ي‪،‬‬ ‫م� �ن� �ح ��ت ام � �ح � �ك � �م ��ة اأورب � � �ي� � ��ة‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن � �س� ��ان ‪ 30‬م �ل �ي��ون‬ ‫أورو ل �ع��ائ��ات ‪ 1456‬شخصا‬ ‫اع� � � �ت� � � �ب � � ��روا م� � �ف� � �ق � ��ودي � ��ن م� �ن ��ذ‬ ‫اج� �ت� �ي ��اح ال � �ش � �م� ��ال‪ ،‬ردا ع �ل��ى‬ ‫ان �ق��اب ق ��ام ب��ه ال �ق��وم �ي��ون من‬ ‫ال�ق�ب��ارص��ة ال�ي��ون��ان�ي��ن‪ ،‬ب��دع��م‬ ‫م��ن امجموعة العسكرية التي‬ ‫كانت حاكمة في أثينا‪ ،‬والتي‬ ‫ك ��ان ��ت ت ��ري ��د إل� �ح ��اق ال �ج��زي��رة‬ ‫باليونان‪.‬‬ ‫ل �ك��ن "ل �ي ��اس ��ي" ش �ك��ك ف��ي‬ ‫ت �س �ل��م ال �ت �ع��وي��ض ال � ��ذي ي�ب�ل��غ‬ ‫ح � ��وال � ��ى ‪ 61,300‬أورو ل �ك��ل‬ ‫ش �خ��ص‪ ،‬ك�م��ا ت �ق��ول ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫القبرصية‪ .‬وق��ال "إن�ن��ا ننتظر‬ ‫وا ن �ع��رف ه��ل س�ن�ت�س�ل�م��ه في‬ ‫أحد اأيام أم ا"‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫ب��ل اأك �ث��ر م��ن ذل ��ك ان �ت �ص��ار ال�ك��رة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫أت � �م � �ن ��ى ص � ��ادق � ��ا أن ت �ن �ت �ص��ر‬ ‫إبداعات الجمهورين سواء الرجاء‬ ‫الرياضي أو امغرب التطواني‪ .‬أي‬ ‫فريق سيفوز ب��درع البطولة يجب‬ ‫أن ن �ق��دم ل��ه ال �ت �ه��ان��ي ون��دع �م��ه في‬ ‫منافسات كأس العالم لأندية على‬ ‫اعتبار أنه ممثل للكرة امغربية‪.‬‬ ‫وختاما أقول أنصار الفريقن‬ ‫ك��ون��وا ف��ي ام��وع��د ك�م��ا ع��ودت�م��ون��ا‬ ‫دائ� � �م � ��ا‪ ،‬وم� �ه� �م ��ا ح� � ��دث ف �ل �ن �ت �ق �ب��ل‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج‪ ،‬ف��ال��ري��اض��ة أخ� ��اق أو ا‬ ‫تكون‪.‬‬

N190  
N190  
Advertisement