Page 1

‫محمد بناني‬ ‫الناصري‪ :‬يجب‬ ‫تقديم محفزات‬ ‫لأطباء امغاربة‬ ‫من أجل فتح‬ ‫عيادات بامناطق‬ ‫النائية‬

‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 171 :‬اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية‬

‫يومية شاملة‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪5‬‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫لجنة «الكاف» تعر عن ارتياحها‬ ‫البالغ ي ختام جولتها ي اماعب‬ ‫امغربية‬ ‫‪9‬‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫ترتيب الجزائر وموريتانيا وضعهما ضمن الدول التي بها نسبة " مخاطر مرتفعة" في حن تراوحت مخاطر تونس بن متوسطة وعالية‬

‫امغرب ضمن دول «امخاطر امتوسطة»‬

‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬

‫صنفت مؤسسة "أون" امغرب ضمن الدول ذات‬ ‫"امخاطر السياسية امتوسطة"‪ ،‬فييي حيين صنفت‬ ‫ال يشييركيية نيفيسيهييا اأقييال ييييم اليجينييوبيييية ض يميين خييانيية‬ ‫امناطق التي تشهد "مخاطر متوسطة إلى عالية"‬ ‫خال العام الحالي‪.‬‬ ‫التصنيف الذي نشرته مؤسسة "أون" الرائدة‬ ‫عاميا في إدارة امخاطر واموارد البشرية‪ ،‬على شكل‬ ‫خريطة تحمل عنوان "امخاطر السياسية خال عام‬ ‫‪ " 2014‬يوضح أن امغرب هو البلد امغاربي الوحيد‬ ‫الذي يحظى برتبة متقدمة‪ ،‬في حن حلت كل من‬ ‫الجزائر وموريتانيا ضمن الييدول التي بها نسبة‬ ‫"مخاطر مرتفعة"‪ ،‬وجاء ت تونس التي اندلعت بها‬ ‫ثورة أطاحت بنظام زين العابدين بن علي‪ ،‬وتعيش‬ ‫حاليا مرحلة انتقالية‪ ،‬في مرتبة متقدمة عن هذين‬ ‫البلدين وصنفت ضمن الدول التي تعرف "مخاطر‬ ‫متوسطة إلى عالية"‪.‬‬ ‫أما على الصعيد اإفريقي فقد جاء امغرب في‬ ‫مراتب متقدمة إلى جانب كل من أوغندا وزامبيا‬ ‫وناميبيا واموزمبيق‪ ،‬كما جاء متقدما على صعيد‬ ‫بلدان العالم العربي والشرق اأوسط‪ ،‬في حن أن‬ ‫باقي القارة تشهد "مخاطر متوسطة إلى عالية"‪،‬‬ ‫وتيعييرف بعض امناطق فيها "مخاطر جييد عالية"‬ ‫ميين بييينيهييا ال يس ييودان وج ينييوب الي يس ييودان‪ .‬وكشفت‬ ‫الخريطة عيين ارتيفيياع امخاطر فييي خمس دول هي‬ ‫البرازيل وروسيا والهند والصن وجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫فييي حيين عييرفييت مينيياطييق غييرب أورب ييا وأمييييركييا‬ ‫الشمالية‪ ،‬وأستراليا ون ييييوزي يل ينييدا‪ ،‬أق ييل نيسيبيية‬ ‫احتماات لحدوث "مخاطر سياسية" خال العام‬ ‫ال يحييالييي‪ .‬وذك يير مييوقييع مييؤسيسيية "أون" أن خريطة‬ ‫"اميخيياطيير السياسية خييال عييام ‪ "2014‬هييي بطاقة‬ ‫ت يق ييييس م يس يت ييوى امي يخ يياط يير ال يس يييياس يييية وال يع ينييف‬ ‫واإرهي يياب فييي ‪ 163‬دول يية‪ .‬وأخ ييذت امييؤسيسيية بعن‬ ‫ااع يت يبييار عي ييددا م يين ال ين يقيياط م يين أج ييل ان يج يياز هييذه‬ ‫الخريطة من بينها قياس امخاطر امرتبطة بضعف‬ ‫القطاع امصرفي‪ ،‬وقدرة الحكومة امحلية لتحفيز‬ ‫ااقتصاد والحواجز لتسهيل التجارة واأعمال‪،‬‬ ‫وأيضا التدخل التشريعي والسياسي في ااقتصاد‬ ‫امحلي‪ ،‬وعدم ااستقرار السياسي والعنف‪ ،‬وعدم‬ ‫دفع الديون السيادية للدولة‪ .‬ويتم تعديل خريطة‬ ‫"ام يخيياطيير اليسيييياسيييية" إذا مييا تييم ح ييدوث أي حييدث‬ ‫س يييياسييي م يهييم أو طي ييرأ ط ي ييارئ ي يس يتييوجييب تيغيييييير‬ ‫تصنيف بلد ما‪.‬‬

‫احتضن بهو امسرح الوطني محمد الخامس‬ ‫في ال��رب��اط‪ ،‬مساء أم��س‪ ،‬جلسة نقدية احتفت‬ ‫بامجموعة القصصية "درج��ات من واقعية غير‬ ‫سحرية" للكاتب محمد شويكة‪ .‬واعتبر الناقدان‬ ‫حسن البحراوي ونجيب العوفي هذه امجموعة‪،‬‬ ‫التي صدرت ضمن منشورات اتحاد كتاب امغرب‬ ‫ف��ي ‪ 81‬ص�ف�ح��ة م��ن ال�ق�ط��ع ام �ت��وس��ط ‪ ،‬ن�م��وذج��ا‬ ‫متميزا للمنحى التجريبي ال��ذي يخرق القواعد‬ ‫النمطية للكتابة القصصية الكاسيكية‪ ،‬لدى جيل‬ ‫جديد من القاصن امغاربة الشباب‪.‬‬ ‫وتوقف الناقدان عند انفتاح امجموعة على‬ ‫ح �ق��ول إب��داع �ي��ة م�خ�ت�ل�ف��ة ف��ي س �ي��اق ول ��ع ال�ج�ي��ل‬ ‫ال�ج��دي��د ل�ل�ك�ت��اب ب�ت��دم�ي��ر ال �ح��دود ب��ن اأج �ن��اس‪،‬‬ ‫خصوصا أن الكاتب يحمل مرجعية سينمائية‬ ‫قوية بوصفه ناقدا وكاتب سيناريو‪ ،‬مما يجعل‬ ‫نصوصه طافحة بالبعد البصري امشهدي‪.‬‬

‫لبنانية تدخل التاريخ من باب «الفشل احتم»‬ ‫أصبحت نادين موسى أول لبنانية تتقدم بترشيحها لانتخابات الرئاسية في الباد رغم ما يراه مراقبون من أنه ا حظوظ لها بالوصول إلى هذا امنصب وكسر احتكار الرجال له في بلد محكوم‬ ‫بنظام طائفي وإقطاعي تسيطر عليه امصالح السياسية‪ .‬وقالت موسى‪ ،‬إن برنامجها اانتخابي قائم على "رؤية واضحة" للبنان تهدف إلى بسط السيادة الوطنية على كامل اأراضي اللبنانية‪ ،‬وبناء‬ ‫دولة القانون والعدالة ااجتماعية‪( .‬اأناضول)‬

‫اجمعية امغربية حقوق اإنسان تدافع‬ ‫عن «البهائين والشيعة»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫طالبت الجمعية امغربية لحقوق‬ ‫اإني ي يس ي ييان بي ي يض ي ييرورة إصي ي ي ييدار ع ي ييدد ميين‬ ‫اإج ي ي ي ييراءات ال يقييانييون يييية وال يع يم يل يييية ميين‬ ‫أج ييل ض يمييان "حييرييية اميعيتيقييد وال يحييرييية‬ ‫الدينية"‪ ،‬كما طالبت بيضييرورة "وضييع‬ ‫حييد للتضييق الييذي تتعرض لييه بعض‬ ‫اأقليات الدينية‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫إلى الشيعة والبهائين"‪ ،‬حسب تعبير‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وقييالييت الجمعية فييي بيان لها‪ ،‬إنه‬ ‫وب يعييد "مييواف يقيية ال ييدول يية ام يغييرب يييية على‬ ‫اليتيصييريييح اليخيتييامييي ل يلييدورة الخامسة‬ ‫والي يعي يش ييري يين م يج يلييس حي يق ييوق اإني يس ييان‬ ‫بجنيف‪ ،‬امتضمن التزام الدول باحترام‬ ‫حييرييية اميعيتيقييد وال يحييرييية الييديينيييية يجب‬ ‫ترجمة هذه اموافقة على أرض الواقع"‪،‬‬ ‫حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫وشييددت الجمعية في بيانها على‬ ‫ضرورة "الضمان الحقيقي لحرية التدين‬ ‫وام يع يت يقييد‪ ،‬ول يحييرييية الي ييرأي واليتيعيبيييير"‪،‬‬ ‫معتبرة أن لها ارتباط بمناهضة كافة‬ ‫أش يكييال ال يكييراه يييية وال يع ينييف واليتيعيصييب‬ ‫والتمييز القائمة على أسيياس الدين أو‬ ‫امعتقد‪ ،‬كما دعييت إلييى ضييرورة ماءمة‬

‫ق��ال��ت وزارة ال �ص �ح��ة‪ ،‬إن �ه��ا ت��اب �ع��ت "ب�ك��ل‬ ‫اس �ت �غ��راب ف��ي اأي� ��ام اأخ �ي��رة‪ ،‬نيشيير إعييانييات‬ ‫تيجييارييية منتوج اليسيييجييارة اإليكيتييرونيييية"‪،‬‬ ‫محذرة "من التدخن بصفة عامة‪ ،‬ومن استعمال‬ ‫السيجارة اإلكترونية بصفة خاصة"‪ .‬وأعربت‬ ‫الوزارة‪ ،‬في بيان أصدرته‪ ،‬أمس‪ ،‬عن "استغرابها‬ ‫أم��ام ت��روي��ج ه��ذه اإع��ان��ات التجارية م��ا تسميه‬ ‫فوائد صحية للسيجارة اإلكترونية"‪ ،‬مستنكرة‬ ‫"ط��رق التسويق‪ ،‬التي تستهدف بشكل خطير‪،‬‬ ‫الشباب والنساء الذين لم يسبق لهم التدخن فيما‬ ‫قبل‪ ،‬مما يعرضهم با شك للمخاطر الصحية‬ ‫الوخيمة‪ ،‬كالسرطانات وأمراض القلب والشراين‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬وام�ث�ب�ت��ة علميا وب�ش�ك��ل ق��اط��ع كنتائج‬ ‫مباشرة للتدخن"‪.‬‬ ‫ون �ب �ه��ت ال� � � ��وزارة إل� ��ى أن م �ن �ظ �م��ة ال �ص �ح��ة‬ ‫العامية‪ ،‬لم تخلص إلى سامة استعمال اأجهزة‬ ‫اإل �ك �ت��رون �ي��ة ام �ق��دم��ة ل�ل�ن�ي�ك��وت��ن‪ ،‬ك �م��ا أن ه��ذه‬ ‫امنتوجات ا تخضع للمراقبة من قبل أية هيأة‬ ‫وطنية للمراقبة على الصعيد الدولي‪.‬‬

‫جميع القوانن والتشريعات الوطنية‪،‬‬ ‫وعيلييى رأس يهييا الييدس يتييور‪ ،‬مييع امرجعية‬ ‫ال يكييون يييية ل يح يقييوق اإن يس ييان امييرت يب يطيية بي‬ ‫"حرية امعتقد والحرية الدينية"‪.‬‬ ‫وشييددت الجمعية في بيانها على‬ ‫ضرورة "ااحترام الفعلي لحق اأقليات‬ ‫والطوائف الدينية في ممارسة شعائرها‪،‬‬ ‫بعيدا عن أي تشهير أو تصنيف"‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير البيان‪.‬ودعت الجمعية في بيانها‬ ‫إلى ضرورة "امراجعة الشاملة للمناهج‬ ‫التعليمية والتربوية‪ ،‬لكي تلعب دورها‬ ‫في ترسيخ قيم حقوق اإنسان‪ ،‬وجعل‬ ‫اميتيمييدرسيين يتشبعون بقيم التسامح‬ ‫وامساواة والتعدد الديني‪ ،‬التي يجب أن‬ ‫تطبع العاقات بن اأفراد والجماعات‬ ‫وامؤسسات"‪ ،‬حسب تعبير الجمعية‪.‬‬ ‫كيمييا ش ييددت عيلييى ضي ييرورة "اليعيمييل‬ ‫على أن تنهض وسائل اإعام برسالتها‬ ‫امتجسدة في نشر ثقافة حقوقية‪ ،‬تعكس‬ ‫التنوع الفكري والديني‪ ،‬وتحترم الحق‬ ‫في ااختاف دون إقصاء أو تهميش"‪،‬‬ ‫حسب ما أوضحه البيان‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخيير‪ ،‬صنفت دراسيية‬ ‫حديثة أجراها مركز اأبحاث اأميركي‬ ‫"بيو ريسارش" امغرب ضمن البلد اأقل‬ ‫تنوعا فييي اأديي ييان‪ ،‬ميعيزييا ذلييك إلييى أن‬

‫دعا الحسن الوردي‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬أمس إلى‬ ‫ض��رورة محاربة ظاهرة التداوي العشوائي‬ ‫باأعشاب‪ ،‬التي تسببت في حدوث حاات تسمم‬ ‫نجمت عنها وفيات‪.‬‬ ‫وأوض��ح ال��وزي��ر‪ ،‬أن ام��رك��ز الوطني محاربة‬ ‫ال�ت�س�م��م وال�ي�ق�ظ��ة ال��دوائ �ي��ة س�ج��ل ال �ع��ام ام��اض��ي‬ ‫س�ب��ع وف �ي��ات وح��وال��ي ‪ 300‬ح��ال��ة ت�س�م��م نتيجة‬ ‫ااس�ت�ه��اك ال�ع�ش��وائ��ي مستحضرات اأع�ش��اب‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن ال ��وردي أن ال� ��وزارة س�ت�ق��وم ب�س��ن ق��ان��ون‬ ‫محاربة التداوي العشوائي باأعشاب وستطلق‬ ‫عمليات تحسيس بخطورة هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫وأك� ��د أن م �ك��اف �ح��ة ااس �ت �ه��اك ال �ع �ش��وائ��ي‬ ‫م�س�ت�ح�ض��رات اأع �ش��اب ت�ت�ط�ل��ب ت�ظ��اف��ر ج�ه��ود‬ ‫الجميع‪ ،‬بما في ذلك امجتمع امدني وامواطنن ‪.‬‬

‫مدريد تطلب من الرباط عدم بيع موزعو قنينات الغاز يهددون‬ ‫صخو ٍر جبل طارق‬ ‫بوقف التوزيع‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫نسبة امسلمن في الباد تبلغ ‪ 99.9‬في‬ ‫امائة‪ ،‬في حن أن نسبة باقي الديانات‬ ‫ا تتعدى ‪ 0.1‬في امائة‪ ،‬وهي نسبة تم‬ ‫تسجيلها في ثاث دول حول العالم فقط‬ ‫وهييي الفاتيكان و"توكيلو" ثم امغرب‪،‬‬ ‫في حن جاءت السعودية متقدمة على‬ ‫ام يغييرب‪ ،‬إذ بيلييغ مييؤشيير اليتينييوع الديني‬ ‫ف يي يهييا ‪ 0.3‬ف ييي ام ييائ يية ووص ي يل ييت نيسيبيية‬ ‫امسلمن بها إلى ‪ 93‬في امائة‪ .‬وصنفت‬ ‫الدراسة بلدان الشرق اأوسط في امرتبة‬ ‫‪ 231‬من أصل ‪ 232‬بلدا شملتها الدراسة‬ ‫من حيث مؤشر التنوع الديني‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلييك‪ ،‬حسب الييدراسيية‪ ،‬إلى ارتفاع نسبة‬ ‫امسلمن في هذه البلدان وهو ما يجعل‬ ‫مييؤشييرهييا الييديينييي منخفضا ويختلف‬ ‫حسب البلدان‪.‬‬ ‫واع ي ي يت ي ي يمي ي ييدت ال ي ي ي ييدراس ي ي ي يية لي يحي يس يياب‬ ‫امي ي ييؤشي ي ييرات ال ي يتي ييي خ يل يص ييت إلي ييي يه ييا فييي‬ ‫نتائجها على أساس تطور امجموعات‬ ‫اليعيقييائييدييية الييرئيييسيييية فييي ال يعييالييم اليتييي‬ ‫قسمتها الدراسة إلى ثماني مجموعات‬ ‫هييي اميسيييحيييية وال يي يهييودييية واإس ي ييام‪،‬‬ ‫واليهينييدوسيييية أو ال يبييوذييية‪ ،‬والييديييانييات‬ ‫التقليدية أو الفلكلورية‪ ،‬ثييم مجموعة‬ ‫الديانات اأخرى‪ ،‬والامنتمون دينيا‪.‬‬

‫ط � �ل � �ب� ��ت وزارة ال � �خ� ��ارج � �ي� ��ة‬ ‫اإسبانية من امغرب والبرتغال عدم‬ ‫بيع الصخور إلى حكومة جبل طارق‬ ‫التي تنوي إنشاء ميناء جديدة في‬ ‫الصخرة‪ ،‬وذلك بردم جزء من البحر‪،‬‬ ‫وأص �ب �ح��ت م �ض �ط��رة إل ��ى اس �ت �ي��راد‬ ‫ال �ص �خ��ور واأح� �ج ��ار ال�ض�خ�م��ة من‬ ‫امغرب والجزائر‪.‬‬ ‫وأوردت يومية "كرونيكل" التي‬ ‫ت �ص��در ف ��ي ج �ب��ل ط� ��ارق أن وزارة‬ ‫ال �خ��ارج �ي��ة اإس �ب��ان �ي��ة ق ��د ط��ال �ب��ت‬ ‫رسميً امغرب والبرتغال بوقف بيع‬ ‫الصخور لحكومة جبل طارق‪.‬‬ ‫وج � � ��اء ف� ��ي ال �ص �ح �ي �ف��ة ال �ت��ي‬ ‫استقت معلوماتها من موقع يهتم‬ ‫بنشر اأخبار الخاصة‪ ،‬أن ال��وزارة‬ ‫ال� �ت ��ي ي ��رأس� �ه ��ا "خ ��وس� �ي ��ه م��ان��وي��ل‬ ‫غارسيا مارغالو" كانت قد باشرت‬ ‫اتصااتها مع "ب�ل��دان صديقة" في‬ ‫م �ح��اول��ة إح �ب��اط م�س��اع��ي حكومة‬ ‫ج�ب��ل ط ��ارق "ال�ت��وس�ع�ي��ة" ع�ل��ى حد‬ ‫قول اموقع اإخباري ‪.‬‬ ‫ولم تعط الصحيفة إيضاحات‬ ‫ح��ول اأس�ب��اب التي تجعل حكومة‬

‫م��دري��د ت�ع��ارض إن�ش��اء ه��ذا اميناء‪،‬‬ ‫كما ل��م يتضح على أي أس��س بنت‬ ‫إسبانيا طلبها‪.‬‬ ‫وكانت حكومة جبل ط��ارق قد‬ ‫اس� �ت ��وردت م��ن ام �غ��رب وال �ب��رت �غ��ال‬ ‫سفنا محملة بالصخور‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫أن رفضت إسبانيا أن يتم استيراد‬ ‫الصخور عبر أراضيها‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة‪ ،‬إن الصخور‬ ‫اشتريت بشكل قانوني من السوق‬ ‫الحرة واستعملت في أشغال ااتحاد‬ ‫اأوربي لحماية السواحل في خليج‬ ‫ساندي باي‪.‬‬ ‫واس� �ت ��وردت ج �ب��ل ط� ��ارق‪ ،‬إل��ى‬ ‫حدود اآن‪ ،‬مواد بناء من هذا النوع‬ ‫من مقالع إسبانية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق ال��رس �م��ي ب��اس��م‬ ‫ح�ك��وم��ة ج�ب��ل ط� ��ارق‪ ،‬إن ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫كانت على إطاع على التقرير الذي‬ ‫ن �ش��ر‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ل ��م ت �ك��ن ق � ��ادرة على‬ ‫التحقق من صحته‪.‬‬ ‫وأردف قائا‪" :‬رغم صحة اأمر‬ ‫إا أننا واثقون من أنه لن يحول دون‬ ‫إمكانية حصول الحكومة على أي‬ ‫ص� �خ ��ور أو م� � ��واد ه ��ي ف ��ي ح��اج��ة‬ ‫إليها"‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫ب يعييد س يجييال أرب ي يياب ام يخييابييز مع‬ ‫الحكومة بخصوص قييرار الزيادة في‬ ‫أسعار الخبز‪ ،‬تعتزم جمعية موزعي‬ ‫قنينات الغاز الشروع في احتجاجات‬ ‫ضد الحكومة‪ ،‬حيث نقلت مصادر من‬ ‫مييوزعييي ال يغيياز‪ ،‬أن جمعيتهم أمهلت‬ ‫رئيس الحكومة شهرا قبل الشروع في‬ ‫تنفيذ سلسلة من اإضرابات وإيقاف‬ ‫تزويد السوق "إن لم ترضخ الحكومة‬ ‫ليجيميليية م يين م يطييال يب يهييا ذات اليطيبيييعيية‬ ‫ااستعجالية"‪.‬‬ ‫وقييالييت ام يصييادر نفسها‪ ،‬إن قييرار‬ ‫اإض ي ي ييراب جي يياء ب يعييد اج يت يميياع ط ييارئ‬ ‫لجمعية موزعي الغاز بامغرب نهاية‬ ‫اأسي ي يب ي ييوع ام ي يياض ي ييي‪ ،‬حي يي ييث خيصييص‬ ‫لي ي يت ي ييداول الي يصي يي ييغ ام يم يك ين يية م ييواج يه يية‬ ‫ق ي ي ييرارات ال يح يكييوميية ام يت يخييذة ف ييي هييذا‬ ‫ام يجييال‪ ،‬وأج يم يعييت جمعية امييوزعيين‪،‬‬ ‫أنييه فييي حالة عييدم ااستجابة مطالب‬ ‫ال يج يم يع يييية س يي يم يت ين يعييون عي يين ت ييزوي ييد‬ ‫ال يسييوق ااسيتيهيياكيييية بقنينات اليغيياز‬ ‫امخصصة لاستعمال امنزلي‪.‬‬ ‫وق ي ييال م يح يمييد ب يين جي يل ييون‪ ،‬رئييييس‬ ‫جيميعيييية م ييوزع ييي الي يغ يياز‪ ،‬إن ام يطييالييب‬ ‫تتلخص فييي "إع ييادة تنظيم اليقيطيياع‪،‬‬ ‫وم ييراجي يع يية ب ين يييية ه ييام ييش الي ييربي ييح ميين‬

‫خال إعادة النظر في تركيبة اأسعار‬ ‫بيين ام يتييدخ يليين فييي عيميليييية ال يتييوزيييع‪،‬‬ ‫خيصييوصييا أن هييامييش الييربييح الضئيل‬ ‫الذي يستفيد منه اموزعون لم يتغير‬ ‫مي ين ييذ ع ي ييام ‪ ،1998‬رغ ي ييم ال ي ييزي ي ييادة فييي‬ ‫جميع مستلزمات اليقيطيياع ميين وقييود‬ ‫وحييد أدن ييى لييأجييور وتغطية صحية‬ ‫وتأمن على الشاحنات‪ ،‬وقطع غيار‬ ‫وارت يفيياع اليسييوميية الكرائية استغال‬ ‫اميسيتييودعييات واليعييديييد ميين الضرائب‪،‬‬ ‫وهو ما يعني الزيادة في سعر قنينات‬ ‫الغاز امدعمة من طرف الدولة"‪.‬‬ ‫وس ي يجي ييل ب ي يين ج ي يلي ييون م ي ييا وص يف ييه‬ ‫ان ي يس ييداد أفي ييق ال ي يح ييوار ب يين اليجيميعيييية‬ ‫والي يحي يك ييوم يية‪ ،‬وغي يي يياب أي ت يفيياعييل ميين‬ ‫قبل وزارة الشؤون العامة والحكامة‪،‬‬ ‫بيياع يت يبييارهييا ال ي ي ي ييوزارة ال ييوصي يي يية عيلييى‬ ‫القطاع منذ نهاية العام اماضي‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن الحكومة تتحمل لوحدها مسؤولية‬ ‫ما قد يترتب عن اإضراب امحتمل من‬ ‫خسائر مادية ولوجيستيكية‪.‬‬ ‫ي ييذك يير‪ ،‬أن م يح يمييد ال ييوف ييا وزي يير‬ ‫الشؤون العامة والحكامة سبق أن‬ ‫أكييد فييي بيان لييوزارتييه‪ ،‬أن الحكومة‬ ‫لن تقوم بالزيادة في أسعار السكر‬ ‫والدقيق امدعم وغاز البوطان‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما راج قرار الزيادة في "البوطا"‪.‬‬

‫حقوقيون مغاربة ‪ :‬توجه بعض امعتقلن السابقن إلى سوريا يعقد ملف «السلفية اجهادية»‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫خلص فاعلون حقوقيون مغاربة‪ ،‬إلى أن‬ ‫امغرب حقق منذ نهاية التسعينيات إلى اليوم‬ ‫مكاسب مهمة في مجال حقوق اإنسان عبر‬ ‫إصاحات مؤسساتية بشكل تدرجي وجدت‬ ‫صدى لها في دستور ‪ ،2011‬لكنهم أشاروا‬ ‫إلى استمرار عدد من التجاوزات والتراجعات‬ ‫التي تطال وضعية حقوق اإنسان‪.‬‬ ‫جاء ذلك في ملتقى وكالة امغرب العربي‬ ‫لأنباء‪ ،‬التي استضافت أمس (الثاثاء)‪ ،‬في‬ ‫مقرها بالرباط‪ ،‬محمد الصبار‪ ،‬اأمن العام‬ ‫للمجلس الوطني لحقوق اإنسان‪ ،‬والحبيب‬ ‫ب �ل �ك��وش رئ� �ي ��س م ��رك ��ز دراس � � � ��ات ح �ق��وق‬ ‫اإنسان والديمقراطية‪ ،‬وعبد العالي حامي‬ ‫الدين‪ ،‬رئيس منتدى الكرامة لحقوق اإنسان‪،‬‬ ‫ومحمد النشناش‪ ،‬رئيس امنظمة امغربية‬ ‫لحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وق��ال محمد الصبار‪ ،‬إن توجه بعض‬ ‫امعتقلن اإسامين السابقن للقتال في‬ ‫سوريا‪ ،‬يعيق حل ملف "السلفية الجهادية"‪.‬‬ ‫وزاد‪" ،‬س�ف��ر ب�ع��ض امعتقلن ال��ذي��ن تمت‬

‫محاكمتهم على خلفية قضايا إره��اب بعد‬ ‫إط��اق سراحهم‪ ،‬إلى مناطق توتر إقليمية‪،‬‬ ‫ك �س��وري��ا‪ ،‬ت�ج�ع��ل م ��ن ح ��ل م �ل��ف السلفية‬ ‫ف��ي ام�غ��رب معقد"‪ ،‬معتبرا أن "على ه��ؤاء‬ ‫امعتقلن أن يقدموا للدولة وللمواطنن إشارات‬ ‫تطمئنهم‪ ،‬وت��ؤك��د أن �ه��م ق��ام��وا ب�م��راج�ع��ات‬ ‫لأفكار التي يتبنونها"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه اع�ت�ب��ر ع�ب��د ال�ع��ال��ي حامي‬ ‫الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق اإنسان‬ ‫أن على السلطات في امغرب أن تتعامل مع‬ ‫ملف السلفية عبر "اعتماد مقاربة حقوقية‬ ‫ح ��واري ��ة"‪ ،‬ت�ت��وخ��ى ض �م��ان أم ��ن واس�ت�ق��رار‬ ‫ال�ب��اد‪ ،‬وف��ي اآن ذات��ه "ااع �ت��راف بحصول‬ ‫تجاوزات في هذا اميدان"‪.‬‬ ‫وأوضح الصبار‪ ،‬أن التجربة الحقوقية‬ ‫ف��ي ام�غ��رب تفاعلت إيجابيً م��ع خاصات‬ ‫ه �ي��أة اإن �ص��اف وام�ص��ال�ح��ة وط ��ي ماضي‬ ‫اانتهاكات الجسيمة لحقوق اإنسان‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعكس‪ ،‬في نظره إرادة سياسية للدولة‪،‬‬ ‫باإضافة إل��ى تنامي الوعي الحقوقي لدى‬ ‫امواطن امغربي من جهة‪ ،‬مبرزً أن "الوعي‬ ‫الدستوري" بأهمية حقوق اإنسان سيمهد‬

‫ال�ط��ري��ق أم ��ام ام�ص��ادق��ة ع�ل��ى مجموعة من‬ ‫ااتفاقيات وامعاهدات امهمة‪ ،‬ومنها معاهدة‬ ‫روم ��ا امتعلقة بامحكمة الجنائية الدولية‬ ‫وبإلغاء عقوبة اإعدام‪ ،‬باإضافة إلى اتساع‬ ‫هامش حرية التعبير والصحافة‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيره‪ .‬وأك ��د ال�ص�ب��ار‪ ،‬أن��ه على ال��رغ��م من‬ ‫اانجازات التي تحققت في هذا امجال‪ ،‬فإنه‬ ‫يتعن اإقرار بأن امغرب يواجه مجموعة من‬ ‫التحديات امرتبطة باملفات التي لها عاقة‬ ‫بالتوتر الفكري م��ن قبيل محاربة التمييز‬ ‫ضد امرأة وبحرية امعتقد‪ ،‬والحريات الفردية‪،‬‬ ‫وبالحكامة اأمنية‪ ،‬مشيرً إلى عدم التوفر‬ ‫بعد على ش��روط النضج امجتمعي لتقبل‬ ‫ع��دد من الحقوق والحريات‪ ،‬باإضافة إلى‬ ‫اس �ت �م��رار ع ��دد م��ن اإك ��راه ��ات بخصوص‬ ‫الحقوق ااجتماعية وااقتصادية والثقافية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ال �ت��ي ت �ع��د م�ك�ل�ف��ة م ��ادي ��ً‪ ،‬خ��اف��ا ل�ل�ت�ط��ور‬ ‫املحوظ في الحقوق السياسية وامدنية‪ ،‬التي‬ ‫ا تتطلب ف��ي نظره س��وى إرادة سياسية‪.‬‬ ‫ودع� ��ا م��ن ج�ه��ة أخ � ��رى‪ ،‬إل ��ى ت�ط��وي��ر ثقافة‬ ‫ااحتجاج وعدم استعمال هذا الحق بشكل‬ ‫ي�ت�ع��ارض م��ع م��ا ه��و م�ت�ع��ارف عليه دول�ي��ا‪،‬‬

‫ومن جهة ثانية‪ ،‬إلى مراقبة التدبير اأمني‬ ‫ورب� ��ط ام�س��ؤول�ي��ة ب��ام�ح��اس�ب��ة‪ .‬م��ن جهته‪،‬‬ ‫قال الحبيب بلكوش‪ ،‬رئيس مركز دراسات‬ ‫ح�ق��وق اإن �س��ان والديمقراطية‪ ،‬إن قضايا‬ ‫حقوق اإنسان بامغرب ليست ظرفية‪ ،‬وا‬ ‫مرتبطة ب��ال�ت�ق��اري��ر اأم�م�ي��ة أو ام�ف��اوض��ات‬ ‫حول قضية الصحراء‪ ،‬بل جزءا من معركة‬ ‫ذات ام�ت��داد تاريخي‪ ،‬وم��ن اختيارات الدولة‬ ‫التي تكرست بوثيقة دستورية‪ ،‬داعيً إلى‬ ‫تحصن ه��ذه امكتسبات ال��دس�ت��وري��ة‪ ،‬من‬ ‫خال ضمان التنسيق والتكامل بن جميع‬ ‫ام��ؤس �س��ات ال�ع��ام�ل��ة ف��ي ه ��ذا ام �ج��ال‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لتجاوز ااخ�ت��اات التي تسجل في مجال‬ ‫حقوق اإنسان‪ .‬ولضمان التناسق والتكاملية‬ ‫بن امؤسسات‪ ،‬دعا بلكوش إلى وضع إطار‬ ‫يحتكم إليه الجميع وذلك من خال التعجيل‬ ‫بإخراج الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق‬ ‫اإنسان إل��ى حيز ال��وج��ود‪ ،‬مضيفا أن هذه‬ ‫ال �خ �ط��ة ال �ت��ي ت��م ت �ص��وره��ا وإع� ��داده� ��ا قبل‬ ‫ال��دس�ت��ور ال�ح��ال��ي‪ ،‬لكنها ظلت ف��ي "أروق ��ة"‬ ‫رئاسة الحكومة‪ ،‬ولم يتم تفعيلها‪ ،‬ستعطي‬ ‫معنى أك�ث��ر ل� ��إرادة ال�س�ي��اس�ي��ة ل�ل��دول��ة في‬

‫مجال حقوق اإنسان‪ ،‬وستمكن من قياس‬ ‫درج��ة التقدم والتأخر ف��ي ه��ذا ام�ج��ال‪ .‬كما‬ ‫دعا امؤسسة اأمنية إلى مضاعفة الجهود‬ ‫للتفاعل اإيجابي مع الدينامية التي يعرفها‬ ‫امجتمع‪ ،‬بشكل ا يمكن أن يؤثر على صورة‬ ‫امغرب بالخارج وعلى التزاماته الدولية في‬ ‫مجال صيانة الحق في التظاهر‪ ،‬مبرزا في‬ ‫الوقت ذاته أنه يتعن أيضا الحفاظ على اأمن‬ ‫باعتباره حقا من حقوق اإنسان‪ .‬إلى ذلك‬ ‫أيضا اعتبر عبد العالي حامي الدين‪ ،‬أنه فيما‬ ‫يتعلق بامعتقلن على خلفية قانون اإرهاب‪،‬‬ ‫ينبغي اعتماد منهج جديد سواء من طرف‬ ‫ال��دول��ة أو م��ن ط��رف امعتقلن "ال��ذي��ن‬ ‫يتعن عليهم بعث إشارات مطمئنة‬ ‫للمجتمع والقيام بمراجعات"‪ ،‬على‬ ‫ح��د ت�ع�ب�ي��ره‪ ،‬م �ب��رزا أن ال�ح��ل يمر‬ ‫عبر مقاربة حقوقية وفكرية‬ ‫تعتمد ال �ح��وار واإدم� ��اج‬ ‫ااجتماعي‪.‬‬ ‫وب � � �ش� � ��أن ال� ��وض� ��ع‬ ‫ف ��ي اأق ��ال� �ي ��م ال �ج �ن��وب �ي��ة‪،‬‬ ‫عبر ح��ام��ي ال��دي��ن ع��ن رفضه‬

‫امطلق للمس بالسيادة امغربية بمبرر الدفاع‬ ‫عن حقوق اإنسان‪ ،‬مشيرا في الوقت ذاته‬ ‫إلى أنه يتعن بذل مزيد من الجهود لكسب‬ ‫معركة اإنسان‪ ،‬مضيفً أن الطلب على اأمن‬ ‫يصبح ف��ي ب�ع��ض اأح �ي��ان أك�ث��ر م�ن��ه على‬ ‫حقوق اإنسان‪ ،‬مبرزً في الوقت ذاته أن هذا‬ ‫اأمر ا يجب أن يكون مبررا لحدوث بعض‬ ‫التجاوزات‪ .‬التي تمس بحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ن� ��دد م �ح �م��د ال �ن �ش �ن��اش‪،‬‬ ‫رئ�ي��س امنظمة ام�غ��رب�ي��ة ل�ح�ق��وق اإن �س��ان‪،‬‬ ‫بالوضعية التي يوجد عليها سكان تندوف‬ ‫م ��ن أب�سً��ط‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�ي��ش م�ح��روم��ة‬ ‫محما‬ ‫الحقوق‪،‬‬

‫ام�س��ؤول�ي��ة ل�ل�ج��زائ��ر ال�ت��ي تحتضن وت��دع��م‬ ‫هذه امخيمات‪ .‬وأوضح أن التطور الحقوقي‬ ‫في ام�غ��رب‪ ،‬ا يعني ع��دم وج��ود إشكاات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اأمنية مازالت‬ ‫في رأي��ه‪ ،‬معتبرً أن اأجهزة‬ ‫ت�س�ت�خ��دم ال �ع �ن��ف ب�ش�ك��ل م �ب��ال��غ ف �ي��ه ضد‬ ‫امحتجن‪ ،‬ب��ن ال�ح��ن واآخ ��ر‪ ،‬وإن ل��م يكن‬ ‫معممً‪ ،‬باإضافة إلى ارتفاع معدل البطالة‪،‬‬ ‫وانهيار مستوى التعليم‪ ،‬وعدم امساواة بن‬ ‫امواطنن في ااستفادة من الخدمات‪ ،‬كما أن‬ ‫َ‬ ‫مقاربة الهجرة واللجوء ا تزال في حاجة إلى‬ ‫امراجعة‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫اجمعية امغربية حقوق اإنسان تتضامن مع امضربن عن الطعام بالسجون امغربية‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫أع � � � �ل� � � ��ن ام � � �ك � � �ت� � ��ب ام� � � ��رك� � � ��زي‬ ‫ل� �ل� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ام � �غ� ��رب � �ي� ��ة ل� �ح� �ق ��وق‬ ‫اإن� � � � �س � � � ��ان‪ ،‬ع � � ��ن ت � �ن � �ظ � �ي ��م وق � �ف ��ة‬ ‫اح �ت �ج ��اج �ي ��ة‪ ،‬غ � ��دا (ال �خ �م� �ي ��س)‪،‬‬ ‫تضامنا مع امضربن عن الطعام‬ ‫بعدد من السجون امغربية‪.‬‬ ‫ووج �ه��ت الجمعية‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫لها‪ ،‬تنبيها للمسؤولن من أجل‬

‫"ض � � � ��رورة ال� �ت� �ح ��رك ال� �ع ��اج ��ل م��ن‬ ‫أج� ��ل إن� �ق ��اذ ح �ي��اة ام �ض��رب��ن ع��ن‬ ‫الطعام‪ ،‬قبل ف��وات اأوان ووق��وع‬ ‫الفاجعة‪ ،‬وذلك بفتح حوار معهم‬ ‫وااس�ت�ج��اب��ة مطالبهم ام�ش��روع��ة‬ ‫والعادلة" حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح ال �ب �ي��ان أن ع ��ددا من‬ ‫م �ع �ت �ق �ل��ي م� ��ا ي �س �م��ى ب��ال �س �ل �ف �ي��ة‬ ‫الجهادية بسجون سا‪ ،‬وسطات‪،‬‬ ‫وخ��ري �ب �ك��ة‪ ،‬وم� �ك� �ن ��اس‪ ،‬وآس� �ف ��ي‪،‬‬

‫ي �خ��وض��ون إض ��راب ��ا ع ��ن ال �ط �ع��ام‬ ‫منذ ‪ 17‬مارس اماضي‪ ،‬ويوجدون‬ ‫اآن ف��ي أوض ��اع خ�ط�ي��رة‪ ،‬إض��اف��ة‬ ‫إل� ��ى م �ع �ت �ق �ل��ي ح ��رك ��ة ‪ 20‬ف �ب��راي��ر‬ ‫"ام�ع�ت�ق�ل��ن ف��ي ام �س �ي��رة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫التي نظمتها امركزيات النقابية‬ ‫اات � � � � �ح � � � ��اد ام � � �غ� � ��رب� � ��ي ل � �ل � �ش � �غ ��ل‪،‬‬ ‫وال � �ك � �ن � �ف� ��درال � �ي� ��ة ال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة‬ ‫للشغل‪ ،‬والفيدرالية الديمقراطية‬ ‫ل�ل�ش�غ��ل‪ ،‬ي ��وم ‪ 06‬أب ��ري ��ل‪ ،‬وال��ذي��ن‬

‫يتابعون بملف مفبرك من أوله إلى‬ ‫آخ��ره‪ ،‬وه��و ما اضطرهم لخوض‬ ‫إض��راب عن الطعام منذ ‪ 17‬أبريل‬ ‫للدفاع عن أنفسهم خصوصا مع‬ ‫ظ��روف ااع�ت�ق��ال السيئة " حسب‬ ‫ت�ع�ب�ي��ر ال �ب �ي��ان‪ .‬ال ��ذي أوض ��ح "أن‬ ‫امضربون ع��ن الطعام يعيشون‬ ‫أوض ��اع ��ا خ �ط �ي��رة وال� �ت ��ي ت�ه��دد‬ ‫ح� �ق� �ه ��م ف � ��ي ال� � �ح� � �ي � ��اة‪ ،‬وح �ق �ه ��م‬ ‫ف ��ي ال �س��ام��ة ال �ب��دن �ي��ة‪ ،‬واأم� ��ان‬

‫ال � �ش � �خ � �ص ��ي ام� � �ن� � �ص � ��وص ع �ل��ى‬ ‫ض� ��رورة اح �ت��رام �ه��ا ف��ي ال�ش��رع��ة‬ ‫الدولية لحقوق اإنسان" حسب‬ ‫تعبير البيان‪.‬‬ ‫ووج� � �ه � ��ت ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ن � ��داء‬ ‫"ل�ك��ل ال�ق��وى ام��داف�ع��ة ع��ن حقوق‬ ‫اإن� � �س � ��ان ب� ��ال� ��داخ� ��ل وال� � �خ � ��ارج‬ ‫ل� �ل �ت ��دخ ��ل ل� � ��دى ام � �س� ��ؤول� ��ن م��ن‬ ‫أج ��ل إن �ق��اذ ح �ي��اة ام �ض��رب��ن عن‬ ‫ال �ط �ع��ام‪ ،‬اح �ت��رام��ا ل��واج�ب�ه��ا في‬

‫مؤازرة ضحايا انتهاكات حقوق‬ ‫اإنسان" حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫ك� � �م � ��ا ط � ��ال� � �ب � ��ت ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة‬ ‫امغربية لحقوق اإنسان امجلس‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ح �ق��وق اإن � �س ��ان‪ ،‬ف��ي‬ ‫إطار ااختصاصات امخولة له‪،‬‬ ‫ب�ت�ح�م��ل م �س��ؤول �ي��ات��ه ب��ال�ت��دخ��ل‬ ‫ل ��دى ال �ج �ه��ات ام �ع �ن �ي��ة م ��ن أج��ل‬ ‫إن � � �ق � � ��اذ ح� � �ي � ��اة ام� � �ض � ��رب � ��ن ع��ن‬ ‫الطعام‪.‬‬

‫الرباط تفعل اتفاقياتها مع الدول اإفريقية بعد الزيارة املكية‬ ‫بوعيدة تترأس اجتماع اللجنة امكلفة بمتابعة أجرأة ااتفاقيات <الرئيس الغيني في زيارة عمل للمغرب‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫ت � ��رأس � ��ت ام � �ب� ��رك� ��ة ب ��وع� �ي ��دة‪،‬‬ ‫ال � � ��وزي � � ��رة ام� �ن� �ت ��دب ��ة ل � � ��دى وزي � ��ر‬ ‫ال� �ش ��ؤون ال �خ��ارج �ي��ة وال �ت �ع��اون‪،‬‬ ‫أمس (الثاثاء) بالرباط‪ ،‬اجتماع‬ ‫اللجنة امختلطة م��ا ب��ن القطاع‬ ‫ال�خ��اص وال �ع��ام امكلفة بمتابعة‬ ‫أج��رأة ااتفاقيات‪ ،‬البالغ عددها‬ ‫‪ 92‬ات �ف��اق �ي��ة‪ ،‬وام �ش��اري��ع ام�ن�ج��زة‬ ‫ض � �م� ��ن إط � � � ��ار ال � � ��زي � � ��ارة ام �ل �ك �ي��ة‬ ‫اأخيرة للدول اإفريقية‪.‬‬ ‫وذك��رت بوعيدة‪ ،‬ف��ي مداخلة‬ ‫لها‪ ،‬بسياق تشكيل ه��ذه اللجنة‬ ‫بعد الزيارة املكية الناجحة لكل‬ ‫من مالي‪ ،‬وكوت ديفوار‪ ،‬وغينيا‪،‬‬ ‫والغابون‪ ،‬مؤكدة ح��رص الرباط‬ ‫ع �ل��ى ام �ت��اب �ع��ة ال��دق �ي �ق��ة ل�ت�ن�ف�ي��ذ‬ ‫اات � �ف� ��اق � �ي� ��ات وام� � �ش � ��اري � ��ع ال �ت ��ي‬ ‫أع�ط�ي��ت إش ��ارة ان�ط��اق�ه��ا خ��ال‬ ‫الجولة املكية اأخيرة‪ ،‬تفعيا‬ ‫للرؤية املكية بتكريس العمق‬ ‫اإف� ��ري � �ق� ��ي ل �ل �م �غ ��رب وت �ف �ع �ي��ل‬ ‫التعاون جنوب ‪ -‬جنوب‪.‬‬ ‫كما قدمت ال��وزي��رة عرضا‬ ‫ح� � ��ول اأوض � � � � ��اع ال �س �ي��اس �ي��ة‬ ‫وااق� � �ت� � �ص � ��ادي � ��ة ب ��إف ��ري� �ق� �ي ��ا‪،‬‬ ‫ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل� � ��ى اس� �ت� �ع ��راض‬ ‫ال �ح �ص �ي �ل��ة اأول� � �ي � ��ة م �ت��اب �ع��ة‬ ‫ال� � �ت � ��زام ال � �ق � �ط ��اع ��ات ام �ع �ن �ي��ة‬ ‫ب� � ��اات � � �ف� � ��اق � � �ي� � ��ات ام � � �ب� � ��رم� � ��ة‪،‬‬ ‫وم �س �ت��وي��ات ت�ن�ف�ي��ذ ع ��دد من‬ ‫ام �ش��اري��ع ال�ت��ي أع�ط��ى جالة‬ ‫ام� � �ل � ��ك ان � �ط� ��اق � �ه� ��ا ف� � ��ي ه� ��ذه‬ ‫ال � � � ��دول اإف� ��ري � �ق � �ي� ��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫ه � �م � ��ت ق� � �ط � ��اع � ��ات ال � �س � �ك� ��ن‪،‬‬ ‫والنقل‪ ،‬والبنيات التحتية‪،‬‬ ‫والصحة‪ ،‬والفاحة والصيد‬ ‫ال� � � �ب� � � �ح � � ��ري‪ ،‬وال� � �ص� � �ن � ��اع � ��ة‪،‬‬ ‫ب� � ��اإض� � ��اف� � ��ة إل � � � ��ى ال � �ط� ��اق� ��ة‬ ‫وام � � �ع � � ��ادن‪ ،‬واات � � �ص� � ��اات‪،‬‬ ‫وال �ق �ط��اع ال�ب�ن�ك��ي وام��ال��ي‪،‬‬ ‫واماء والكهرباء‪.‬‬ ‫وف� � � � ��ي ه� � � � ��ذا ال � � �ص� � ��دد‪،‬‬ ‫ق� � � ��دم أع � � �ض� � ��اء ال� �ح� �ك ��وم ��ة‬ ‫وال �ق �ط��اع��ات ااق �ت �ص��ادي��ة‬ ‫امعنية تقييما للمشاريع‬ ‫واات� � �ف � ��اق� � �ي � ��ات ال� � �ت � ��ي ت��م‬ ‫الشروع في إنجازها وتلك‬ ‫ال� �ت ��ي ف ��ي ط� ��ور اإن� �ج ��از‪.‬‬ ‫كما ت��داول امشاركون في‬ ‫هذا اللقاء الخطوات التي‬ ‫س�ي�ت��م إت�ب��اع�ه��ا لترجمة‬ ‫ك � � ��ل ه � � � ��ذه اال � � �ت� � ��زام� � ��ات‬ ‫وام � �ش� ��اري� ��ع ع� �ل ��ى أرض‬ ‫ال� � � � � � ��واق� � � � � � ��ع‪ ،‬ب � �ت � �ن � �س � �ي ��ق‬ ‫م� � ��ع ح� � �ك � ��وم � ��ات ال� � � ��دول‬ ‫ام � �ع � �ن � �ي ��ة وق� �ط ��اع ��ات� �ه ��ا‬ ‫ااق �ت �ص ��ادي ��ة‪ ،‬م��ؤك��دي��ن‬ ‫ع � �ل ��ى ااه � �ت � �م � ��ام ال � ��ذي‬ ‫ي��ول�ي��ه ال�ق�ط��اع ال�خ��اص‬ ‫ام � �غ� ��رب� ��ي ل ��اس �ت �ث �م ��ار‬ ‫ب� ��إف� ��ري � �ق � �ي� ��ا م� � ��ن خ� ��ال‬

‫ام �ش��اري��ع واات �ف��اق �ي��ات ال �ت��ي تم‬ ‫الشروع في إنجازها بعد الزيارة‬ ‫املكية‪ ،‬والدينامية ااقتصادية‬ ‫ام �س �ج �ل��ة ف ��ي ه � ��ذا ال � �ب� ��اب‪ ،‬وك ��ذا‬ ‫زي � � � ��ارات ال� �ع� �م ��ل ال � �ع� ��دي� ��دة ال �ت��ي‬ ‫ق � ��ام ب �ه ��ا ف ��اع� �ل ��ون اق �ت �ص ��ادي ��ون‬ ‫وح�ك��وم�ي��ون إل��ى ع��دد م��ن ال��دول‬ ‫اإفريقية خال الفترة اأخيرة‪.‬‬ ‫وك��ان ااج�ت�م��اع اأول للجنة‬ ‫ع �ق��د ف ��ي ش �ه��ر م� � ��ارس ام ��اض ��ي‪،‬‬ ‫وخ �ص ��ص ل�ه�ي�ك�ل�ت�ه��ا ع �ب��ر خ�ل��ق‬ ‫آلية للمتابعة وسكرتارية مكلفة‬ ‫ب��ال �ت �ن �س �ي��ق ف� ��ي ك� ��ل م� ��ا ي �ت �ع �ل��ق‬ ‫ب� �م� �ت ��اب� �ع ��ة ت� �ن� �ف� �ي ��ذ اات � �ف ��اق � �ي ��ات‬ ‫وام �ش��اري��ع‪ .‬ك�م��ا ت��م ت�ش�ك�ي��ل آل�ي��ة‬ ‫لليقظة مكلفة بتتبع ال�ت�ط��ورات‬ ‫ال� � �س� � �ي � ��اس� � �ي � ��ة وااق � � �ت � � �ص� � ��ادي� � ��ة‬ ‫ب��إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬م��ع وض��ع ت �ص��ور ع��ام‬ ‫لطريقة عمل هذه اآليات وانعقاد‬ ‫اج� � � � �ت� � � � �م � � � ��اع � � � ��ات‬

‫اللجنة بانتظام مرة كل شهر‪ ،‬مع‬ ‫ال��دع��وة ع�ل��ى أن ي �ك��ون التنسيق‬ ‫"دائ� �م ��ا وف� �ع ��اا" م ��ا ب ��ن ال �ق �ط��اع‬ ‫الخاص ممثا في اات�ح��اد العام‬ ‫م �ق��اوات ام �غ��رب‪ ،‬وال�ق�ط��اع ال�ع��ام‬ ‫م �م �ث��ا ف ��ي ال �ق �ط��اع��ات ال ��وزاري ��ة‬ ‫ام � �ع � �ن � �ي� ��ة ب � �م � �ت� ��اب � �ع� ��ة وإش � � � � ��راف‬ ‫م� ��ن وزارة ال� �خ ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬ت �ن �ف �ي��ذا‬ ‫للتعليمات املكية الصادرة خال‬ ‫اج �ت �م��اع ام �ج �ل��س ال� � � ��وزاري ي��وم‬ ‫(الجمعة) ‪ 14‬مارس اماضي‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق م �ن �ف �ص��ل‪ ،‬وص��ل‬ ‫رئ� �ي ��س ج �م �ه��وري��ة غ �ي �ن �ي��ا "أل �ف��ا‬ ‫ك��ون��دي"‪ ،‬زوال أم��س (ال �ث��اث��اء)‪،‬‬ ‫إل� � � ��ى م� ��دي � �ن� ��ة ف� � � ��اس ف� � ��ي زي� � � ��ارة‬ ‫للمغرب‪ ،‬يحضر خالها فعاليات‬ ‫الدورة التاسعة للمعرض الدولي‬ ‫ل�ل�ف��اح��ة ال ��ذي ت�ح�ت�ض�ن��ه م��دي�ن��ة‬ ‫مكناس‪ .‬ووج��د الرئيس الغيني‪،‬‬ ‫ف��ي اس�ت�ق�ب��ال��ه ل ��دى وص��ول��ه إل��ى‬ ‫م � � � �ط� � � ��ار‬

‫ف� ��اس س ��اي ��س‪ ،‬رئ �ي��س ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫ع �ب��د اإل� ��ه ب��ن ك� �ي ��ران‪ ،‬ب��اإض��اف��ة‬ ‫إل��ى محمد أوزي��ن‪ ،‬وزي��ر الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬وم�ح�م��د ال � ��دردوري‪،‬‬ ‫وال � ��ي ج �ه��ة ف� ��اس ب ��وم ��ان‪ ،‬ع��ام��ل‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫وي �ح �ض��ر ال ��رئ �ي ��س ال �غ �ي �ن��ي‪،‬‬ ‫ال� � �ي � ��وم (اأرب� � � � �ع � � � ��اء) ب� �م� �ك� �ن ��اس‪،‬‬ ‫ف � �ع ��ال � �ي ��ات ام� � �ن � ��اظ � ��رة ال ��وط� �ن� �ي ��ة‬ ‫ال �س��اب �ع��ة ل �ل �ف��اح��ة‪ ،‬ال �ت ��ي ت�ن�ظ��م‬ ‫ح � � � � � ��ول م� � � � ��وض� � � � ��وع "ال� � � �ف � � ��اح � � ��ة‬ ‫الصغرى"‪ ،‬قبل أن يشارك يوم غد‬ ‫(الخميس)‪ ،‬في اافتتاح الرسمي‬ ‫للدورة التاسعة للمعرض الدولي‬ ‫ل�ل�ف��اح��ة ال� ��ذي ي�ن�ظ��م م��ا ب��ن ‪24‬‬ ‫أب � ��ري � ��ل و‪ 3‬م� ��اي� ��و ت� �ح ��ت ش �ع ��ار‬ ‫"ام� �ن� �ت� �ج ��ات ام� �ح� �ل� �ي ��ة"‪ .‬وي ��راف ��ق‬ ‫الرئيس الغيني ف��ي ه��ذه ال��زي��ارة‬ ‫وفد رفيع يضم‪ ،‬على الخصوص‪،‬‬ ‫ك� ��ا م� ��ن ل��ون �س �ي �ن��ي ف � � ��ال‪ ،‬وزي� ��ر‬ ‫ال��دول��ة وزي��ر ال�ش��ؤون الخارجية‪،‬‬

‫جالة املك رفقة الرئيس الغيني ألفا كوندي خال الزيارة املكية اأخيرة (ماب)‬

‫الصديقي‪ :‬يتعن خلق ‪ 300‬ألف وظيفة سنوي ًا‬ ‫لتشغيل مليون شخص من العاطلن‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫قال عبد السام الصديقي‪ ،‬وزير‬ ‫ال �ت �ش �غ �ي��ل وال � �ش� ��ؤون ااج �ت �م��اع �ي��ة‪،‬‬ ‫إن��ه يتعن إح ��داث ‪ 300‬أل��ف منصب‬ ‫شغل سنويا م��ن أج��ل ح��ل إشكالية‬ ‫البطالة ف��ي ام�غ��رب‪ ،‬وتوفير الشغل‬ ‫م�ل�ي��ون ش�خ��ص م��ن ال�ع��اط�ل��ن ال��ذي��ن‬ ‫تم إحصاؤهم‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ال�ص��دي�ق��ي‪ ،‬ف��ي حديث‬ ‫خ � ��ص ب � ��ه ص �ح �ي �ف ��ة "أوج� � � � � � ��وردوي‬ ‫ل ��وم ��اروك"‪ ،‬أم ��س (ال �ث��اث��اء)‪ ،‬نقلته‬ ‫(و م ع)‪ ،‬أن ال��وض��ع يتفاقم سنويا‬ ‫بوصول حوالي ‪ 180‬ألف شخص من‬ ‫الباحثن الجدد عن العمل‪ ،‬في وقت‬ ‫تخلق فيه أي نقطة نمو إضافية فقط‬ ‫ما بن ‪ 25‬إلى ‪ 30‬ألف منصب شغل‪.‬‬ ‫وس � �ج� ��ل ال� �ص ��دي� �ق ��ي أن ال �ن �م��و‬ ‫ل��وح��ده غ �ي��ر ك��اف��ي ل�ت�ق�ل�ي��ص م�ع��دل‬ ‫البطالة‪ ،‬مبرزا أنه "ينبغي دعم تأثير‬ ‫ه��ذا النمو ب��واس�ط��ة ت��داب�ي��ر أخ��رى"‪،‬‬ ‫اس � �ي � �م ��ا ع � �ب ��ر ت �ش �ج �ي ��ع اأن� �ش� �ط ��ة‬ ‫التقليدية ذات إم�ك��ان�ي��ات التشغيل‬ ‫وال � �ن � �م ��و ال� �ك� �ب� �ي ��رة م� �ث ��ل ال �ص �ن��اع��ة‬ ‫التقليدية‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والنسيج‪.‬‬ ‫وب � �خ � �ص� ��وص اإس� �ت ��رات� �ي� �ج� �ي ��ة‬ ‫ال � � � �ج � � � ��دي � � � ��دة ل � � � � � � �ل � � � � � � ��وزارة‪ ،‬أوض� � � � ��ح‬ ‫ال� �ص ��دي� �ق ��ي‪،‬أن ال � � � ��وزارة "س�ت�ت�ح�م��ل‬ ‫مسؤولياتها" بالعمل على تحسن‬ ‫حكامة س��وق الشغل‪ ،‬وضمان مزيد‬ ‫من الشفافية‪ ،‬وتهيئة شروط ماءمة‬ ‫أف�ض��ل ب��ن طبيعة ال �ع��رض والطلب‬

‫وجاكلن سلطان‪ ،‬وزيرة الفاحة‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق م�ن�ف�ص��ل‪ ،‬ت��رأس‬ ‫عزيز رباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‬ ‫واللوجستيك‪ ،‬أول أمس (ااثنن)‬ ‫بالرباط‪ ،‬اجتماعا إنشاء "فرقة‬ ‫العمل إفريقيا"‪ ،‬وهي هيأة ترمي‬ ‫إل � ��ى ت� �ط ��وي ��ر ال � �ت � �ع ��اون ام �غ��رب��ي‬ ‫اإف��ري �ق��ي ف��ي ق �ط��اع��ات التجهيز‬ ‫والنقل واللوجستيك‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل� �ل ��وزارة أن ه��ذا‬ ‫ااج �ت �م ��اع ع� ��رف ح �ض��ور رئ �ي��س‬ ‫ال�ف�ي��درال�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة ل��اس�ت�ش��ارة‬ ‫والهندسة‪ ،‬والنائب اأول لرئيس‬ ‫ال � �ف � �ي� ��درال � �ي� ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة ل �ل �ب �ن��اء‬ ‫واأش �غ��ال ال�ع�م��وم�ي��ة‪ ،‬وع ��دد من‬ ‫ام �س��ؤول��ن ف��ي ال� ��وزارة وممثلن‬ ‫ع��ن ال�ه�ي��آت ال�ت��اب�ع��ة ل�ه��ا‪ .‬وأش��ار‬ ‫امصدر ذات��ه إل��ى أن ه��ذا امشروع‬ ‫يندرج في إط��ار السياسة العامة‬ ‫ل�ل�م�غ��رب‪ ،‬وال �ت��ي "ت�ض��ع ال�ت�ع��اون‬ ‫اإف��ري �ق��ي ف��ي ص �ل��ب أول��وي��ات �ه��ا‪،‬‬ ‫واسيما مع بلدان غ��رب إفريقيا‬

‫في السوق‪.‬‬ ‫وأض � ��اف ال �ص��دي �ق��ي أن وزارت � ��ه‬ ‫تعتزم توسيع حقل عملها‪ ،‬والفضاء‬ ‫الجغرافي للوكالة الوطنية إنعاش‬ ‫ال �ت �ش �غ �ي��ل وال � �ك � �ف� ��اءات‪ ،‬وك � ��ذا ج�ع��ل‬ ‫"امعلومة في متناول الجميع"‪.‬‬ ‫وخ �ل��ص إل ��ى أن ال � ��وزارة تعتزم‬ ‫أي �ض ��ا ف �ت��ح ال ��وك ��ال ��ة ف ��ي وج� ��ه غ�ي��ر‬ ‫ال �ح��اص �ل��ن ع �ل��ى ال� �ش ��واه ��د‪ ،‬م �ب��رزا‬ ‫أن��ه "م��ن غ�ي��ر ام�ع�ق��ول ع��دم ااه�ت�م��ام‬ ‫باأشخاص غير الحاملن للشواهد‪،‬‬ ‫ول�ك�ن�ه��م‪ ،‬م��ع ذل ��ك‪ ،‬ي �م��ارس��ون مهنا‬ ‫ولهم خبرات"‪.‬‬ ‫وف� � ��ي م� ��وض� ��وع م �ن �ف �ص ��ل‪ ،‬ق ��ال‬ ‫الصديقي‪ ،‬إن العاقات الشغلية ما‬ ‫ي��زال يطغى عليها الطابع التنازعي‬ ‫ع �ل��ى ح �س ��اب ال� �ت� �ف ��اوض ال �ج �م��اع��ي‬ ‫والتشاور ااختيارين‪.‬‬ ‫وأوض� � � ��ح ال � ��وزي � ��ر‪ ،‬ف� ��ي اف �ت �ت��اح‬ ‫ال� ��دورة ال�س��ادس��ة مجلس ام�ف��اوض��ة‬ ‫ال�ج�م��اع�ي��ة ل�ل�ع��ام ال �ح��ال��ي‪ ،‬أم ��س‪ ،‬أن‬ ‫ع ��دد ب ��روت ��وك ��وات اات� �ف ��اق ام�ب��رم��ة‬ ‫ب �م �ن��اس �ب��ة ت �س��وي��ة ن ��زاع ��ات ال�ش�غ��ل‬ ‫الجماعية ارتفع من ‪ 162‬بروتوكول‬ ‫خ ��ال ‪ 2012‬إل ��ى ‪ 364‬ف��ي ‪ ،2013‬أي‬ ‫بارتفاع يناهز ‪ 124,7‬في ام��ائ��ة‪ ،‬في‬ ‫حن تم إب��رام اتفاقية شغل جماعية‬ ‫واح� � � ��دة ب ��ال �ق �ط ��اع ال� �ف ��اح ��ي ل �ل �ع��ام‬ ‫ام ��اض ��ي‪ ،‬م�ش�ي��را إل ��ى أن ال� � ��وزارة لم‬ ‫تتوصل بأي محضر أو اتفاق مبرم‬ ‫بن طرفي العاقة الشغلية في إطار‬ ‫امفاوضة الجماعية الطوعية‪.‬‬

‫وأض � � ��اف ال �ص ��دي �ق ��ي‪ ،‬أن � ��ه رغ��م‬ ‫ت� ��وف� ��ر ام� � �غ � ��رب ع � �ل ��ى رص � �ي� ��د م �ه��م‬ ‫ف � ��ي م � �ج � ��ال ال � � �ح � � ��وار ااج� �ت� �م ��اع ��ي‬ ‫وت ��رس ��ان ��ة ق��ان��ون �ي��ة وم��ؤس �س��ات �ي��ة‬ ‫م�ه�م��ة‪ ،‬ف��إن ام �م��ارس��ة ال�ع�م�ل�ي��ة على‬ ‫مستوى امقاولة والقطاع " ما تزال‬ ‫دون ت� �ط� �ل� �ع ��ات" ج �م �ي��ع ال �ف��اع �ل��ن‬ ‫م� ��ن م �ن �ظ �م ��ات م �ه �ن �ي��ة ل�ل�م�ش�غ�ل��ن‬ ‫ومركزيات نقابية‪.‬‬ ‫وأع� ��رب ع��ن أم �ل��ه ف��ي أن يصبح‬ ‫م �ج �ل��س ام� �ف ��اوض ��ة ق � ��وة اق �ت��راح �ي��ة‬ ‫فاعلة في مجال النهوض بامفاوضة‬ ‫ال �ج �م��اع �ي��ة‪ ،‬وأن ي�ص�ب��ح ال �ت �ف��اوض‬ ‫اإرادي ه��و القاعدة وال�ت�ف��اوض من‬ ‫أج��ل تسوية ال�خ��اف��ات ااجتماعية‬ ‫ه ��و ااس� �ت� �ث� �ن ��اء‪ ،‬م ��ن خ � ��ال إرس � ��اء‬ ‫ثقافة ال�ت�ف��اوض عبر تشجيع إب��رام‬ ‫ات �ف��اق �ي��ات ش �غ��ل ج �م��اع �ي��ة ج��دي��دة‪،‬‬ ‫ووض � ��ع ات �ف��اق �ي��ات إط � ��ار ق �ط��اع �ي��ة‪،‬‬ ‫وتفعيل اآل�ي��ات القانونية‪ ،‬ووض��ع‬ ‫آل �ي��ات ت�ع��اق��دي��ة ل �ل �ح��وار وال �ت �ش��اور‬ ‫على مستوى امقاوات والقطاعات‪.‬‬ ‫ك�م��ا أع ��رب ال��وزي��ر ع��ن ثقته في‬ ‫أن الدورة الحالية للمجلس ستشكل‬ ‫م �ن��اس �ب��ة ل� �ل ��وق ��وف ع �ل��ى ام �ع �ي �ق��ات‬ ‫ال �ت��ي ت �ح��ول دون ت �ط��ور ام �ف��اوض��ة‬ ‫ال �ج �م��اع �ي��ة‪ ،‬وال� �ع� �م ��ل ع �ل��ى اق� �ت ��راح‬ ‫ال �ح �ل��ول ام �ن��اس �ب��ة ل �ب �ن��اء ال �ث �ق��ة بن‬ ‫اأطراف لترسيخ هذه اآلية الكفيلة‬ ‫بدمقرطة العاقات امهنية‪ ،‬وتطوير‬ ‫ال � �ت � �ش� ��ري� ��ع ااج � �ت � �م � ��اع � ��ي ل� �ص ��ال ��ح‬ ‫الجميع‪.‬‬

‫وج ��دد ال�ص��دي�ق��ي ال�ت��أك�ي��د على‬ ‫أن ام � �ف� ��اوض� ��ة ال� �ج� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ب�ح�ك��م‬ ‫ط�ب�ي�ع�ت�ه��ا واأه� � � ��داف ال �ت��ي تسعى‬ ‫ل �ت �ح �ق �ي �ق �ه��ا‪ ،‬ت �ب �ق��ى أف� �ض ��ل وس �ي �ل��ة‬ ‫ل� ��ارت � �ق� ��اء ب� ��ال� ��وض� ��ع ااق � �ت � �ص� ��ادي‬ ‫وااج� �ت� �م ��اع ��ي ل � ��أج � ��راء وت �ح �س��ن‬ ‫ظ� ��روف ع�م�ل�ه��م م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وت�ط��وي��ر‬ ‫ون �م��اء ام �ق��اول��ة وم��واج �ه��ة اأزم ��ات‬ ‫والخافات الطارئة‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى أن� �ه ��ا ت �س��اع��د ع�ل��ى‬ ‫ت��رس�ي��خ أس ��س ال �ح��وار ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫امستمر وام �س��ؤول‪ ،‬وتثبيت قواعد‬ ‫ال �ث �ق��اف��ة ال �ت �ش��ارك �ي��ة ب ��ن ام�ن�ظ�م��ات‬ ‫امهنية للمشغلن واأجراء‪.‬‬ ‫وي �ت �ض �م��ن ج� � ��دول أع� �م ��ال ه��ذه‬ ‫ال � � � � ��دورة دراس � � � ��ة ال� � �ج � ��رد ال �س �ن ��وي‬ ‫ل �ح �ص �ي �ل��ة ام � �ف� ��اوض� ��ة ال �ج �م��اع �ي��ة‪،‬‬ ‫وتقديم اقتراحات اأط��راف من أجل‬ ‫تنمية امفاوضة الجماعية (اإدارة‪،‬‬ ‫وام� �ن� �ظ� �م ��ات ام �ه �ن �ي ��ة ل �ل �م �ش �غ �ل��ن‪،‬‬ ‫وام� �ن� �ظ� �م ��ات ال �ن �ق ��اب �ي ��ة ل � ��أج � ��راء)‪،‬‬ ‫وإط ��ار وآل�ي��ات ام�ف��اوض��ة الجماعية‬ ‫ال�ق�ط��اع�ي��ة‪ ،‬وال�ن�ظ��ر ف��ي م��دى أج��رأة‬ ‫ال �ت��وص �ي��ات ال � �ص� ��ادرة ع ��ن ال � ��دورة‬ ‫السابقة للمجلس‪.‬‬ ‫وي � ��أت � ��ي ان � �ع � �ق ��اد ه� � ��ذه ال� � � ��دورة‬ ‫ف ��ي إط� � ��ار م ��واص� �ل ��ة ال� �ج� �ه ��ود ال �ت��ي‬ ‫ت�ب��دل�ه��ا ال �ح �ك��وم��ة وب��اق��ي ال �ش��رك��اء‬ ‫ااق� �ت� �ص ��ادي ��ن وااج �ت �م ��اع �ي ��ن م��ن‬ ‫أج��ل تفعيل دور ام�ج��ال��س الثاثية‬ ‫ال �ت��رك �ي��ب ام �ح��دث��ة ب �م��وج��ب م��دون��ة‬ ‫الشغل وإضفاء الفعالية على أدائها‪.‬‬

‫وإفريقيا الوسطى"‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت ال � ��وزارة أن "ف��رق��ة‬ ‫العمل إفريقيا" ستمكن من تنزيل‬ ‫ه� � ��ذه ال� �س� �ي ��اس ��ة ع� �ل ��ى ق �ط ��اع ��ات‬ ‫ال�ت�ج�ه�ي��ز وال �ن �ق��ل وال�ل��وج�س�ت�ي��ك‬ ‫ودع � � ��م ت� �ن� �ف� �ي ��ذه ��ا‪ ،‬ك� �م ��ا ت �س��اه��م‬ ‫ف��ي ت�م�ك��ن ام �ق��اول��ة ام�غ��رب�ي��ة من‬ ‫دع ��م ت�ن�م�ي��ة ال �ب �ل��دان اإف��ري �ق �ي��ة‪،‬‬ ‫واس �ت �ك �ش��اف م �ج ��اات ال �ت �ع��اون‪،‬‬ ‫وت�ع�م�ي��ق ه��ذا ال �ت �ع��اون‪ ،‬وض�م��ان‬ ‫تنفيذ ااتفاقيات اموقعة في هذا‬ ‫السياق‪.‬‬ ‫وأش � � � � ��ار رب � � � � ��اح‪ ،‬خ� � � ��ال ه� ��ذا‬ ‫ااج �ت �م ��اع‪ ،‬إل ��ى "ال��دف �ع��ة ال�ق��وي��ة‬ ‫ال�ت��ي أع�ط��اه��ا ج��ال��ة ام�ل��ك محمد‬ ‫ال� �س ��ادس إل ��ى ال �ت �ع��اون ام �غ��رب��ي‬ ‫اإف � ��ري� � �ق � ��ي‪ ،‬وخ � �ص� ��وص� ��ا خ� ��ال‬ ‫ال �ج��ول��ة اأخ � �ي ��رة ال �ت ��ي ق� ��ام ب�ه��ا‬ ‫جالته في أربعة بلدان إفريقية‪،‬‬ ‫وال � � �ت� � ��ي ت � ��وج � ��ت ب� ��ال � �ع� ��دي� ��د م��ن‬ ‫اات� �ف ��اق� �ي ��ات ال� �ت ��ي ت ��م ت��وق �ي �ع �ه��ا‬ ‫ع � �ل� ��ى ع � � ��دة م � �س � �ت� ��وي� ��ات وال � �ت� ��ي‬ ‫تغطي مجموعة واسعة من‬ ‫القطاعات"‪ .‬كما حث الوزير‬ ‫أع � �ض� ��اء ف ��رق ��ة ال �ع �م ��ل ع�ل��ى‬ ‫تتبع اتفاقيات ال�ت�ع��اون مع‬ ‫ال�ب�ل��دان اإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬ع��ن ق��رب‪،‬‬ ‫والعمل على مضاعفة فرص‬ ‫التعاون مع ه��ذه البلدان في‬ ‫جميع ام �ج��اات ال�ت��ي تشرف‬ ‫عليها الوزارة‪ ،‬سواء كان ذلك‬ ‫في امغرب أو في إفريقيا‪.‬‬ ‫وع�ل��ى صعيد آخ��ر‪ ،‬تنظم‬ ‫م �ج �م��وع��ة ال � �ق� ��رض ال �ف��اح��ي‬ ‫ب ��ام� �غ ��رب ب� �ت� �ع ��اون م ��ع م�ج�ل��ة‬ ‫"ليزافريك"‪ ،‬يوم السبت امقبل‬ ‫بمكناس‪ ،‬منتدى دول�ي��ا حول‬ ‫"تمويل الفاحة بإفريقيا"‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح ب �ي��ان للمنظمن‪،‬‬ ‫أن ه � � ��ذا ال � �ل � �ق� ��اء ال � � � ��ذي ي �ن �ظ��م‬ ‫ع �ل��ى ه��ام��ش ال� � ��دورة ال�ت��اس�ع��ة‬ ‫ل� �ل� �م� �ع ��رض ال� � ��دول� � ��ي ل �ل �ف��اح��ة‬ ‫ب��ام�غ��رب‪ ،‬ي��روم ت�ب��ادل الخبرات‬ ‫وع � �ق ��د ش � ��راك � ��ات م� ��ع ال �ف��اع �ل��ن‬ ‫ال��رئ�ي�س�ي��ن ف��ي ام �ج��ال الفاحي‬ ‫بالقارة‪ .‬كما يهدف امنتدى إلى‬ ‫إب��راز الصعوبات ال�ت��ي تعترض‬ ‫ال �ح �ص��ول ع�ل��ى ت �م��وي��ات بنكية‬ ‫وال� � �ح� � �ل � ��ول ام � �ب � �ت � �ك� ��رة ال� � �ت � ��ي ت��م‬ ‫ت �ط��وي��ره��ا ع �ل��ى م �س �ت��وى ال �ق��ارة‬ ‫م ��ن أج ��ل ت�ي�س�ي��ر ال �ح �ص��ول على‬ ‫قروض‪.‬‬ ‫وس�ت�ت�م�ح��ور ه ��ذه ال�ت�ظ��اه��رة‬ ‫حول ثاث جلسات موضوعاتية‪،‬‬ ‫ت� � �ن � ��اق � ��ش اأول� � � � � � � ��ى "إش � � � �ك� � � ��اات‬ ‫وره��ان��ات ال�ف��اح��ة ف��ي إف��ري�ق�ي��ا"‪،‬‬ ‫وال � �ث� ��ان � �ي� ��ة "أه � �م � �ي� ��ة م �خ �ط �ط��ات‬ ‫ال �ت �ن �م �ي��ة ال �ق �ط��اع �ي��ة وال �ت �ح �ف �ي��ز‬ ‫ال �ع �م��وم��ي ع �ل��ى ااس �ت �ث �م ��ار ف��ي‬ ‫ام � � �ج � ��ال ال � � �ف � ��اح� � ��ي"‪ ،‬وال� �ث ��ال� �ث ��ة‬ ‫"ال � �ح � �ل� ��ول ام� �ب� �ت� �ك ��رة ف � ��ي م �ج ��ال‬ ‫التمويل الفاحي"‪.‬‬

‫اليوم حسم رئاسة لشكر‬ ‫للفريق ااحادي‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫م � � � ��ن ام� � �ن� � �ت� � �ظ � ��ر أن ت� �ح� �س ��م‬ ‫ال�ل �ج �ن��ة اإداري� � ��ة ل �ح��زب اات �ح��اد‬ ‫ااش� � �ت � ��راك � ��ي‪ ،‬م � �س ��اء ال� � �ي � ��وم‪ ،‬ف��ي‬ ‫ق ��رار ام �ك �ت��ب ال �س �ي��اس��ي وال �ف��ري��ق‬ ‫ال � �ب� ��رم� ��ان� ��ي ال � �ق� ��اض� ��ي ب �ت��رش �ي��ح‬ ‫إدري � ��س ل �ش �ك��ر‪ ،‬ال �ك��ات��ب ال��وط �ن��ي‬ ‫اأول‪ ،‬ل �ي �ت��ول��ى رئ ��اس ��ة ال �ف��ري��ق‬ ‫البرماني بمجلس ال�ن��واب‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لتجاوز اأزمة التي عرفها الحزب‬ ‫ف ��ي اأي � ��ام ام��اض �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث ك��ان��ت‬ ‫م � �ص� ��ادر وث �ي �ق ��ة ااض� � �ط � ��اع‪ ،‬ق��د‬ ‫ص��رح��ت ل �ن��ا‪ ،‬أول أم ��س‪ ،‬أن ق��رار‬ ‫م� �ن ��ح رئ � ��اس � ��ة ال � �ف� ��ري� ��ق إدري� � ��س‬ ‫لشكر‪ ،‬ستبث فيه اللجنة اإدارية‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي م� � ��وض� � ��وع ذي ص� �ل ��ة‪،‬‬ ‫ع �ق��د ام �ك �ت��ب ال �س �ي��اس��ي ل��ات �ح��اد‬ ‫ااش �ت��راك��ي‪ ،‬اج�ت�م��اع��ا أول أم��س‪،‬‬ ‫ل �ل �ن �ظ��ر ف ��ي م �س �ت �ج��دات ال ��دخ ��ول‬ ‫ال �ب��رم��ان��ي‪ ،‬وخ �ص��وص��ا وض�ع�ي��ة‬ ‫ال �ف��ري ��ق ب �م �ج �ل��س ال � �ن� ��واب‪ ،‬وب ��دا‬ ‫واض � �ح� ��ا م� ��ن خ � ��ال ل� �غ ��ة ال �ب �ي��ان‬ ‫الذي أصدره الحزب بداية انفراج‬ ‫أزم ��ة اات �ح��اد‪ ،‬خ�ص��وص��ا ب�ع��د أن‬ ‫ق��دم أح�م��د ال��زاي��دي استقالته من‬ ‫رئ ��اس ��ة ال� �ف ��ري ��ق‪ ،‬ك �م��ا ان �س �ح �ب��ت‬ ‫حسناء أبو زيد امرشحة السابقة‬ ‫ال � �ت� ��ي ك� ��ان� ��ت س� �ت� �ت ��ول ��ى رئ ��اس ��ة‬ ‫الفريق بعد الزايدي‪.‬‬ ‫وكان الزايدي قد وجه رسالة‬ ‫مؤثرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬إلى ااتحادين‬ ‫واات� �ح ��ادي ��ات‪ ،‬ت��وض��ح ح�ي�ث�ي��ات‬ ‫تخليه ع��ن رئ��اس��ة ال�ف��ري��ق‪ ،‬حيث‬ ‫أوضح أنه اختار التنحي حتى "ا‬ ‫يسجل في تاريخي أنني ساهمت‬ ‫ف� ��ي ت �ع �م �ي��ق ال � �ش� ��روخ ف� ��ي ج�س��م‬ ‫ال �ح��زب‪ ،‬أس�ت��أذن�ك��م بالتخلي عن‬ ‫رئاسة الفريق ااشتراكي"‪.‬‬ ‫وركزت مداخلة إدريس لشكر‪،‬‬ ‫ال �ك��ات��ب ال��وط �ن��ي اأول ل �ل �ح��زب‪،‬‬ ‫ف ��ي اج �ت �م��اع ام �ك �ت��ب ال �س �ي��اس��ي‪،‬‬ ‫على امجهودات امبذولة من أجل‬ ‫ال �ح �ف��اظ ع �ل��ى ت �م��اس��ك وان �س �ج��ام‬ ‫الفريق النيابي‪ ،‬كما ثمن النتائج‬ ‫اإيجابية التي تم التوصل إليها‪،‬‬ ‫"بفضل وعي ونضج جماعي‪ ،‬من‬ ‫ش��أن��ه ال��دف��ع ب�ح��رك�ي��ة ودي�ن��ام�ي��ة‬ ‫ال �ح��زب‪ ،‬وت�ح�س��ن ظ ��روف ال�ق�ي��ام‬ ‫ب ��واج � �ب ��ه‪ ،‬ف� ��ي ت ��أط� �ي ��ر ام �ج �ت �م��ع‪،‬‬ ‫وخ � � � ��وض ام � � �ع � � ��ارك ال� �ن� �ض ��ال� �ي ��ة‪،‬‬ ‫وتعزيز اختيار امعارضة البناء ة‬ ‫والقوية"‪.‬‬ ‫ك� � �م � ��ا ع � � �ب� � ��رت ح� � �س� � �ن � ��اء أب � ��و‬ ‫زي� ��د‪ ،‬ال �ت��ي ان �س �ح �ب��ت م ��ن رئ��اس��ة‬ ‫ال�ف��ري��ق ال�ب��رم��ان��ي‪ ،‬ع��ن انخراطها‬ ‫ف ��ي ك ��ل ام �ج �ه ��ودات ال �ت��ي تسعى‬ ‫إل� � ��ى ت ��وح� �ي ��د ال � �ف� ��ري� ��ق وت � �ج� ��اوز‬ ‫اأزم� ��ة ال �ت��ي ع��اش �ه��ا‪ .‬وأوض �ح��ت‬ ‫ذات ام� �ص ��ادر‪ ،‬أن ��ه وب �ع��د أن ثمن‬ ‫أع � �ض� ��اء ام �ك �ت ��ب ال� �س� �ي ��اس ��ي‪ ،‬ف��ي‬ ‫ت ��دخ ��ات � �ه ��م‪ ،‬ك � ��ل ه� � ��ذه ال �ن �ت��ائ��ج‬ ‫وام � � ��واق � � ��ف وال � � � � �ق� � � � ��رارات‪ ،‬أك � � ��دوا‬ ‫ع� �ل ��ى ض� � � � ��رورة ت ��وف� �ي ��ر اأج� � � ��واء‬ ‫ال �ن �ض��ال �ي��ة ال� �ض ��روري ��ة م��واص �ل��ة‬ ‫اأوراش التنظيمية والسياسية‬ ‫وال �ت �ع �ب��وي��ة ال� �ت ��ي ان �ط �ل �ق��ت م�ن��ذ‬ ‫ام��ؤت�م��ر ال��وط�ن��ي ال �ت��اس��ع‪ ،‬وال�ت��ي‬ ‫ح �ظ �ي��ت ب��دع��م وم �س��اه �م��ة ف��اع�ل��ة‬ ‫من طرف امناضات وامناضلن‪،‬‬ ‫على حد تعبير البيان‪.‬‬ ‫وت � � �ط � � ��رق اج� � �ت� � �م � ��اع ام� �ك� �ت ��ب‬ ‫ال� �س� �ي ��اس ��ي‪ ،‬إل � ��ى ااس � �ت � �ع� ��دادات‬ ‫امتعلقة إحياء فاتح م��اي‪ ،‬حيث‬ ‫تم ااتفاق على تنظيم اجتماعات‬ ‫م��ع م�خ�ت�ل��ف ام��رك��زي��ات ال�ن�ق��اب�ي��ة‬ ‫ال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة‪ ،‬وال � �ح � �ض� ��ور ف��ي‬ ‫ت� �ج� �م� �ع ��ات� �ه ��ا‪ ،‬ف � ��ي إط � � � ��ار ش� �ع ��ار‬ ‫توحيد الجبهة ااجتماعية‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر أن ال �ح �ب �ي��ب ام��ال �ك��ي‪،‬‬ ‫رئ �ي��س ال�ل�ج�ن��ة اإداري� � ��ة‪ ،‬ق��د دع��ا‬ ‫اج�ت�م��اع استثنائي ل�ه��ذه الهيأة‬ ‫ال �ت �ق��ري��ري��ة‪ ،‬ام� �ق ��رر م �س��اء ال �ي��وم‪،‬‬ ‫ب� � �ه � ��دف ال� � � �ت � � ��داول ف� � ��ي ال� �ن� �ت ��ائ ��ج‬ ‫اإيجابية التي تم التوصل إليها‪،‬‬ ‫م � ��ن أج� � ��ل ال � ��دخ � ��ول إل� � ��ى ال � � ��دورة‬ ‫ام �ق �ب �ل��ة ل �ل �ب��رم��ان‪ ،‬ب �ف��ري��ق ن�ي��اب��ي‬ ‫قوي وموحد‪.‬‬

‫«نقابة صديقة» تلوح بشن إضراب جديد‬ ‫في قطاع العدل‬ ‫الرباط‪:‬خاص‬ ‫ق � � � ��ررت ال � �ج� ��ام � �ع� ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة‬ ‫لقطاع العدل‪ ،‬امنضوية تحت لواء‬ ‫اات �ح��اد ال��وط�ن��ي للشغل (القريبة‬ ‫م��ن ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة) اان �خ��راط‬ ‫في عدد من اأشكال ااحتجاجية‪،‬‬ ‫ان �ط��اق��ا م��ن ح �م��ل ال� �ش ��ارة اب �ت��داء‬ ‫م � ��ن‪ ،‬ال � �ي� ��وم (اأرب� � � �ع � � ��اء)‪ ،‬وص� ��وا‬ ‫إل � ��ى ت �ن �ظ �ي��م وق � �ف ��ات اح �ت �ج��اج �ي��ة‬ ‫إن��ذاري��ة أم ��ام م�ح��اك��م ام�م�ل�ك��ة‪ ،‬غ��دا‬ ‫(الخميس)‪.‬‬ ‫ودع � � ��ت ال� �ج ��ام� �ع ��ة‪ ،‬ف� ��ي ب �ي��ان‬ ‫لها‪ ،‬مصطفى الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل‬ ‫وال �ح��ري��ات‪ ،‬إل��ى "ال�ت��دخ��ل معالجة‬ ‫ال��وض��ع ق �ب��ل ت �ف��اق �م��ه"‪ ،‬م��ؤك��دة أن‬ ‫"ال � ��وزارة ال��وص�ي��ة ل��م ت�ت�ج��اوب مع‬ ‫دع��وات�ن��ا ام�ت�ك��ررة‪ ،‬كما ل��م تتعامل‬ ‫بإيجابية مع مراساتنا لها بشأن‬ ‫عدد من القضايا القطاعية" حسب‬ ‫تعبير البيان‪.‬‬ ‫ك�م��ا س�ج�ل��ت ال�ج��ام�ع��ة "قلقها‬ ‫م� ��ن ت � � ��ردي ظ � � ��روف ال� �ع� �م ��ل ب �ع��دد‬ ‫م ��ن م �ح��اك��م ام �م �ل �ك��ة ال �ت ��ي ج�ع�ل��ت‬ ‫ام� ��وظ � �ف� ��ن ي� �ع� �م� �ل ��ون ف � ��ي أج � � ��واء‬ ‫غ�ي��ر مشجعة ع�ل��ى ال�ع�ط��اء بالبت‬ ‫وامطلق‪ ،‬وأيضا في عدد من امراكز‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة ال �ت��ي ح��ذف�ت�ه��ا ال� ��وزارة‬ ‫م� ��ن ائ� �ح ��ة اه� �ت� �م ��ام ��ات� �ه ��ا‪ ،‬وب� ��ات‬ ‫موظفوها يعيشون فيها أوضاعا‬

‫ص�ع�ب��ة اف �ت �ق��اره��ا أب �س��ط ش��روط‬ ‫العمل"‪ ،‬حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫واستنكرت الجامعة ما أسمته‬ ‫"ت �ل �ك ��ؤ" و"س� �ي ��اس ��ة ال � �ه� ��روب إل��ى‬ ‫اأم��ام" التي تنهجها وزارة العدل‬ ‫وال�ح��ري��ات ف��ي تنفيذ ال�ت��زام��ات�ه��ا‪،‬‬ ‫"س��واء منها التي التزمت بها في‬ ‫الباغ الصادر عنها منذ ‪ 12‬مارس‬ ‫‪ 2012‬أو ام �ض �م �ن��ة ف ��ي ات � �ف ��اق‪16‬‬ ‫أب � ��ري � ��ل ‪ ،2012‬أو ف � ��ي م �ح��اض��ر‬ ‫ج� �ل� �س ��ات ال� � �ح � ��وار ال� �ق� �ط ��اع ��ي م��ع‬ ‫ال �ج��ام �ع��ة ال��وط �ن �ي��ة ل �ق �ط��اع ال �ع��دل‬ ‫وال � �ت� ��ي ت� � �ج � ��اوزت س �ب ��ع ج �ل �س��ات‬ ‫للحوار امركزي"‪.‬‬ ‫وع �ب��رت ال�ج��ام�ع��ة ع��ن رفضها‬ ‫"مسلسل التضييق على الحريات‬ ‫ال �ن �ق��اب �ي��ة‪ ،‬ول �س �ي ��ادة ن �ه��ج ج��دي��د‬ ‫ع�ن��وان��ه م�ح��اص��رة ال�ع�م��ل النقابي‬ ‫ال� �ج ��اد ب��ال �ق �ط��اع ع �ب��ر اس �ت �ه��داف‬ ‫ام � �ن� ��اض� ��ات وام � �ن ��اض � �ل ��ن ب��اس��م‬ ‫ال� � �ق � ��ان � ��ون‪ ،‬واح � � �ت � � ��رام ال� �ض ��واب ��ط‬ ‫اإداري� ��ة‪ ...‬واس�ت�م��رار الحيف ضد‬ ‫ام ��وظ� �ف ��ن ام ��رت� �ب ��ن ف� ��ي ال �س��ال��م‬ ‫ال �ص �غ��رى‪ ،‬وع ��دم ت �ج��اوب ال� ��وزارة‬ ‫م ��ع م �ق �ت��رح ال �ج��ام �ع��ة ب�خ�ص��وص‬ ‫تحسن أوضاعهم"‪ ،‬حسب تعبير‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا وص � �ف ��ت ال� �ج ��ام� �ع ��ة‪ ،‬ف��ي‬ ‫ب�ي��ان�ه��ا‪ ،‬ن�ت��ائ��ج ال �ح��وار ال�ق�ط��اع��ي‬ ‫ب��"ال�ه��زي�ل��ة"‪ ،‬واس�ت�غ��رب��ت "تجاهل‬

‫ال � � ��وزارة إق � ��رار ام ��رس ��وم ال �خ��اص‬ ‫بالتعويض عن الساعات اإضافية‬ ‫وال��دي �م��وم��ة رغ ��م أن ��ه أول م�ش��روع‬ ‫ق � ��دم � ��ه ال � �س � �ي� ��د ال � � ��وزي � � ��ر ب �ن �ف �س��ه‬ ‫لنقابتنا ف��ي أول لقاء ب��ه‪ ،‬وعقدت‬ ‫ب �ش��أن��ه ع� ��دة اج �ت �م��اع��ات ث�ن��ائ�ي��ة‪،‬‬ ‫وت� �ق ��دم ��ت ال �ج ��ام �ع ��ة ب �م �ق �ت��رح��ات‬ ‫ب �خ �ص ��وص ��ه‪ ،‬وف � ��ي ام� �ق ��اب ��ل ن�ج��د‬ ‫ع� ��ددا م��ن ال � �ق ��رارات ل �ه �ي��آت أخ��رى‬ ‫ت��م اقتراحها واع�ت�م��اده��ا ف��ي وقت‬ ‫قياسي‪ ،‬مما يظهر ازدواج�ي��ة غير‬ ‫م�ق�ب��ول��ة ف��ي ال�ت�ع��اط��ي م��ع ق�ض��اي��ا‬ ‫القطاع"‪ ،‬حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫كما استنكرت الجامعة "ع��دم‬ ‫تسوية الوزارة لوضعية مهندسي‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع م� �م ��ا ل �ح �ق �ه��م م� ��ن ه�ض��م‬ ‫ح� �ق ��وق� �ه ��م ب� �ع ��د ت� �ع ��دي ��ل م ��رس ��وم‬ ‫تعويضات الحساب الخاص‪ ،‬وهم‬ ‫الذين تعول عليهم الوزارة الوصية‬ ‫ف ��ي ت �ح��دي��ث اإدارة ال �ق �ض��ائ �ي��ة‪،‬‬ ‫وإرس� ��اء دع��ائ��م ام�ح�ك�م��ة ال��رق�م�ي��ة‪،‬‬ ‫ه� � � ��ذه اأخ� � � �ي � � ��رة ال� � �ت � ��ي س �ت �ص �ب��ح‬ ‫حلما بعيد ام�ن��ال م ��ادام مسؤولو‬ ‫ام� �ح ��اك ��م ي� �ج� �ب ��رون ال �ت �ق �ن �ي��ن م��ن‬ ‫ام�ح��رري��ن ال�ق�ض��ائ�ي��ن ع�ل��ى القيام‬ ‫ب��أش �غ��ال ا ع��اق��ة ل �ه��ا ب�م�ه��ام�ه��م‬ ‫واخ� �ت� �ص ��اص� �ه ��م"‪ ،‬ح �س ��ب ت�ع�ب�ي��ر‬ ‫ال �ب �ي��ان‪ .‬وت �ع ��ذر ع�ل�ي�ن��ا ال�ح�ص��ول‬ ‫ع�ل��ى رأي مصطفى ال��رم �ي��د‪ ،‬وزي��ر‬ ‫العدل والحريات‪ ،‬في اموضوع‪.‬‬


‫تقــــارير وآراء‬

‫> اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫حليل‪ :‬موقف واشنطن من الصحراء يدشن مرحلة جديدة من احوار ااستراتيجي‬ ‫نحترم أذواق اجميع‬ ‫ال��وزي��ر ام �ح �ت��رم‪ ،‬وأن ��ت ف��ي إط��ار‬ ‫ع�م�ل��ك وم�ه��ام��ك وع �ن��د ص �ع��ودك درج‬ ‫ال� �ب ��رم ��ان‪ ،‬ص ��ادف ��ت ص �ح��اف �ي��ة ش��اب��ة‬ ‫ج ��اءت ل�ت�غ�ط�ي��ة أش �غ��ال ال �ب��رم��ان‪ ،‬فلم‬ ‫ي ��رق ��ك ل �ب��اس �ه ��ا ال � � ��ذي ش� �ه ��د ج �م �ي��ع‬ ‫امغاربة أنه لباس محترم‪ ،‬فما كان إا‬ ‫أن ت�ج��رأت عليها وطالبتها بمغادرة‬ ‫امبنى وك��أن�ه��ا تعمل ف��ي بيتك أو في‬ ‫معملك‪.‬‬ ‫أط�ل�ق��ت ل�س��ان��ك وس�ل�ط�ت��ه عليها‪،‬‬ ‫كانت صدمتها أكبر من طاقتها فلم‬ ‫ترد عليك‪ ،‬فأبكيتها ظلما وعدوانا‪.‬‬ ‫م�ع��ال��ي ال��وزي��ر ام��ؤم��ن‪ ،‬أحيطكم‬ ‫ع�ل�م��ا أن ام�س�ل��م م��ن س�ل��م ال �ن��اس من‬ ‫لسانه‪ ،‬وكم من مسلم سوف يحاسب‬ ‫وي�ك��ب ف��ي ال�ن��ار فقط لساطة لسانه‬ ‫وخ��وض��ه ف�ي�م��ا ا ي�ع�ن�ي��ه‪ ،‬ك ��ان يجب‬ ‫عليك أن تسترها‪ ،‬عكس ذلك كان لك‬ ‫رأي آخ��ر ه��و أن تشهر بها أم��ام امأ‬ ‫وعلى م��رأى ومسمع من الحاضرين‪،‬‬ ‫أتعلم أيها "امسلم القح" أن من ستر‬ ‫مسلما ستره الله يوم القيامة ‪.‬‬ ‫ظلمتها وتعديت حدودك واكتوت‬ ‫ب�ك��ام��ك وه��ي اآن ت�ع��ان��ي م��ن م��رض‬ ‫ن �ف �س��ي رب �م��ا إن �ه��ا ت��رف��ع أك �ف �ه��ا إل��ى‬ ‫ال�ل��ه أن ينصفها‪ ،‬فهل تعلم أن دع��وة‬ ‫امظلوم ليس بينها وبن الله حجاب‪.‬‬ ‫معالي الوزير‪ ،‬أرجوك أن تعطينا‬ ‫ام�ل�ب��س ال ��ذي ي��روق��ك وي�ل�ي��ق ببصرك‬ ‫لكي ا ينقلب إليك خاسئا‪ ،‬وأن تغلق‬ ‫جميع امحات وامصانع التي تبيع أو‬ ‫تنتج مابس تخل بالحياء والحشمة‬ ‫وليست فيها مواصفاتك‪.‬‬ ‫أنت أيها الوزير واحد من إخوانك‬ ‫ف ��ي ب � ��اد ال �ك �ن ��ان ��ة‪ ،‬ت� �ك� �ث ��رون ال �ك��ام‬ ‫وتعفون عن العمل وتهتمون بامظهر‬ ‫وتزيغون عن امضمون‪.‬‬ ‫ع� ��رف� ��ت ب� �ح ��دس ��ي ال� �ب� �س� �ي ��ط أن‬ ‫تجربتهم ذاهبة إلى زوال‪ ،‬وأنت كذلك‬ ‫س��وف يكون مصيرك الفشل بنهاية‬ ‫منصبك وستذهب إلى النسيان‪.‬‬ ‫م �ع��ال��ي ال ��وزي ��ر‪ ،‬ب �م��ا أن ل�س��ان��ك‬ ‫ان� �ط� �ل ��ق وف� �ت� �ح ��ت ف� �م ��ك‪ ،‬أت � ��رج � ��اك أن‬ ‫تستمر على هذا الطريق وأن تستمر‬ ‫ف ��ي ال �ج �ه��ر ب �ن �ف��س ال �ن �ص �ي �ح��ة وف��ي‬ ‫ج �م �ي��ع ااج �ت �م��اع��ات وال� �ل� �ق ��اءات وأن‬ ‫ت �ع �م��م ن �ص �ح��ك ع �ل ��ى ج �م �ي��ع ال �ن ��اس‬ ‫كيفما كان موقعهم أو مستواهم‪.‬‬ ‫م�ع��ال��ي ال ��وزي ��ر‪ ،‬إن �ن��ي ع�ل��ى يقن‬ ‫أن ��ك ل��ن ت�س�ت�ط�ي��ع أن ت�ف�ع��ل ش�ي�ئ��ا أو‬ ‫أن ت�ت�ك�ل��م ب �ع��د ال� �ي ��وم‪ ،‬ل �ه��ذا أن�ص�ح��ك‬ ‫بااعتذار‪ ،‬بل بااستقالة إن كانت لك‬ ‫شهامة‪.‬‬ ‫أخ �ي��را أخ �ب��رك أن ل�ب��اس زوج�ت��ك‬ ‫وب�ن��ات��ك ا ي��روق�ن��ي وا ي��واف��ق ذوق��ي‪،‬‬ ‫وم� ��ع ذل� ��ك س� ��وف أح� �ت ��رم اخ �ت �ي ��ارات‬ ‫وأذواق ال�ج�م�ي��ع‪ ،‬أن�ن��ي ف�ق��ط أري ��د أن‬ ‫أحترم‪.‬‬ ‫(واحد)‬

‫ي� �ح� �م ��ل ال� � �ت� � �ق � ��ارب اأم � �ي� ��رك� ��ي‬ ‫ام �غ��رب��ي ع �ق��ب زي � ��ارة ج ��ون ك �ي��ري‪،‬‬ ‫وزير الخارجية اأميركي‪ ،‬للمغرب‬ ‫ف ��ي ال� ��راب� ��ع م ��ن أب ��ري ��ل ال � �ج� ��اري و‬ ‫قبل ذل��ك للجزائر‪ ،‬رسائل واضحة‬ ‫ل� �ل� �م� �ع ��ادل ��ة اأم � �ي� ��رك � �ي� ��ة ل � �ل � �ت ��وازن‬ ‫الحقيقي للقوى الفاعلة في امنطقة‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��رس��ائ��ل م�ف��اده��ا أول��وي��ة‬ ‫ااعتماد على بلدان تعيش استقرار‬ ‫ن� �س� �ب� �ي ��ا وب � �ه � ��ا م� ��ؤس � �س� ��ات ق ��وي ��ة‬ ‫وإم�ك��ان�ي��ات ب�ش��ري��ة وأم�ن�ي��ة تخول‬ ‫ل �ه��ا ال �ق �ي��ام ب � � ��أدوار اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫وع� �س� �ك ��ري ��ة ب� ��ال� ��وك� ��ال� ��ة‪ ،‬ك ��ام� �غ ��رب‬ ‫والجزائر‪ ،‬وخاصة في ملف محاربة‬ ‫اإره� � � ��اب ف ��ي ام �ن �ط �ق��ة اإف��ري �ق �ي��ة‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل ��ى اس �ت �م��رار ال �ت �ع��اون‬ ‫اأمني والعسكري بن الجانبن‪.‬‬ ‫وي� �م� �ك ��ن ال� � �ق � ��ول إن ال �ت �ل ��وي ��ح‬ ‫بورقة تطوير الشراكة ااقتصادية‬ ‫وارت �ف��اع حجم ام �ب��ادات التجارية‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ض��اع �ف��ت أرب� � ��ع م� � ��رات م�ن��ذ‬ ‫التوقيع على اتفاقية التبادل الحر‬ ‫بن البلدين ‪ ،2004‬ووصل إلى أربع‬ ‫م �ل �ي��ارات دوار‪ ،‬ا ي�ح�ج��ب حقيقة‬ ‫التركيز اأميركي امنصب باأساس‬ ‫على الجانب اأمني والسياسي من‬ ‫خ��ال ال ��دور ال��دب�ل��وم��اس��ي الجديد‬ ‫للمغرب ف��ي إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬وخ��اص��ة في‬ ‫م�س��اه�م�ت��ه ف��ي ح��ل إش�ك��ال�ي��ة اأم��ن‬ ‫ف � ��ي م �ن �ط �ق��ة ال � �س� ��اح� ��ل واأق� ��ال � �ي� ��م‬ ‫الجنوبية‪ ،‬ودوره في حل اأزمة في‬ ‫مالي وتطوير عاقات اقتصادية مع‬ ‫ال��دول اإفريقية ف��ي إط��ار التعاون‬ ‫جنوب‪ -‬جنوب‪.‬‬ ‫وزي � ��ارة ام �ل��ك م�ح�م��د ال �س��ادس‬ ‫لبعض دول إفريقيا (ب��دأت ف��ي ‪18‬‬ ‫ف �ب��راي��ر ام ��اض ��ي واس �ت �م��رت ق��راب��ة‬ ‫ش � �ه� ��ر)‪ ،‬ون� �ج ��اح ��ه ف� ��ي اس �ت �ن �ب��ات‬ ‫م�ش��اري��ع اق�ت�ص��ادي��ة ك�ب��رى ببعض‬ ‫من دول غرب إفريقيا‪ ،‬رافعا شعار‬ ‫التنمية الفعلية‪ ،‬وتكريس سلطته‬ ‫ال ��رم ��زي ��ة ال��دي �ن �ي��ة وال �ت��رك �ي��ز ع�ل��ى‬ ‫اإش �ع��اع ال��دي �ن��ي م��ن خ ��ال ال�ع�م��ل‬ ‫على إطاق مبادرات لتأطير اأئمة‬ ‫اأف ��ارق ��ة وت �ك��وي �ن �ه��م وف ��ق ام��ذه��ب‬ ‫السني امالكي وقطع الطريق على‬ ‫امذهب الوهابي والشيعي‪ ،‬يندرج‬ ‫ض � �م� ��ن ت � ��وج � ��ه ج � ��دي � ��د ل �ل �س �ي��اس��ة‬ ‫امغربية‪.‬‬ ‫غياب امغرب منذ الثمانينيات‬ ‫عن إفريقيا وتجميد عضويته في‬ ‫منظمة الوحدة اإفريقية وااتحاد‬ ‫اإف � ��ري� � �ق � ��ي ف� � ��ي ش� �ك� �ل ��ه ال � �ح� ��ال� ��ي‪،‬‬ ‫وإي�م��ان��ه أن ال�ع��اق��ات الثنائية مع‬ ‫بعض البلدان اإفريقية‪ ،‬قد تكون‬ ‫ب ��دي ��ا ح �ق �ي �ق �ي��ا ي� �ع ��وض س �ي��اس��ة‬ ‫الكرسي الفارغ مستغا ما يعتبره‬ ‫ام �غ��رب ف�ش��ل ال�ج��زائ��ر ف��ي ممارسة‬ ‫ه��ذا ال� ��دور‪ ،‬وان�ش�غ��ال�ه��ا ب��ال�ش��ؤون‬ ‫الداخلية‪ ،‬يؤهل امغرب للعب دور‬ ‫ال ��زع ��ام ��ة اإق �ل �ي �م �ي��ة م ��ا راك� �م ��ه ف��ي‬ ‫ال �س �ن��وات اأخ �ي ��رة م��ن ت �ج��رب��ة في‬ ‫م �ح��ارب��ة اإره � ��اب م�ك�ن�ت��ه م��ن لعب‬ ‫دور متجدد في إفريقيا‪.‬‬ ‫وإي �م��ان��ا م�ن�ه��ا ب��أه�م�ي��ة ال ��دور‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي ااس� �ت ��رات� �ي� �ج ��ي‪ ،‬ت �ح��اول‬ ‫ال��واي��ات امتحدة اأميركية تثمن‬ ‫ال �ج �ه��ود ام �غ��رب �ي��ة‪ ،‬ودع ��م مسلسل‬ ‫اإص ��اح ال��دي�م�ق��راط��ي ال �ه��ادئ في‬ ‫ام �غ��رب ب �ع��د م��ا رأت م��ن ت��داع �ي��ات‬ ‫ال�ث��ورات العربية التي تحولت إلى‬ ‫بعضها إل��ى فوضى ع��ارم��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫وج ��ه ال �خ �ص��وص ي��ري��د ام �غ��رب أن‬

‫ام �ت �ص �ل��ة ب ��ال � �ت � �ج ��ارة‪ ،‬وال �ق �ض��اي ��ا‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة وال �ب �ي �ئ �ي��ة‪ ،‬وغ �ي��ره��ا‪،‬‬ ‫وت � �ت� ��وخ� ��ى ه� � ��ذه اات � �ف ��اق � �ي ��ة ال �ت��ي‬ ‫تكتسي طابعا اقتصاديا وتجاريا‬ ‫م �ح �ض��ا‪ ،‬ت �ن �ظ �ي��م م � �ب ��ادات ال�س �ل��ع‬ ‫والخدمات بن البلدين ضمن إطار‬ ‫م�ت�ح�ك��م ف �ي��ه‪ ،‬ب��ال�ن�ظ��ر إل��ى ال�ت�ب��اي��ن‬ ‫ف ��ي م �س �ت��وى ال�ت�ن�م�ي��ة ال �س��وس �ي��و‪-‬‬ ‫اقتصادية‪.‬‬ ‫إن اأب� � �ع � ��اد ال �ج �ي��وس �ي��اس �ي��ة‬ ‫اتفاقية ال�ت�ب��ادل ال�ح��ر ب��ن امغرب‬ ‫وال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة‪ ،‬ك��ان��ت تعكس‬ ‫اه � �ت � �م ��ام ه� � ��ذه اأخ� � �ي � ��رة ب ��ام �غ ��رب‬ ‫وباقي دول امنطقة‪ ،‬يفيد بشكل ما‬ ‫أن واشنطن لم تعد تقبل التقسيم‬ ‫ال �ك��اس �ي �ك��ي م �ن��اط��ق ال �ن �ف��وذ ال��ذي‬ ‫ب �م �ق �ت �ض��اه ت�ع �ت �ب��ر م �ن �ط �ق��ة ام �غ��رب‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي م �ن �ط �ق��ة ن� �ف ��وذ ف��رن �س �ي��ة‪،‬‬ ‫ف� ��ام � �غ� ��رب وم � �ع � ��ه ب � ��اق � ��ي ال � �ب � �ل� ��دان‬ ‫ام � �غ ��ارب � �ي ��ة‪ ،‬ح� �س ��ب ت� �ق ��ري ��ر م �ع �ه��د‬ ‫بوتوماك لأبحاث السياسية‪ ،‬يبقى‬ ‫"ذا أهمية حيوية بالنسبة للوايات‬ ‫امتحدة اأميركية س��واء في مجال‬ ‫ال �ط��اق��ة أو أي �ض ��ا ب �ه ��دف ض� ��رورة‬ ‫ال �ق �ض��اء ع �ل��ى ال �ت �ه��دي��د اإره ��اب ��ي‬ ‫ام � �ت� ��زاي� ��د ب ��ال �ن �س �ب ��ة ل��أم �ي��رك �ي��ن‬ ‫وب� �ن� �ي ��ات� �ه ��م ال� �ت� �ح� �ت� �ي ��ة وال � �ف � ��رص‬ ‫ااقتصادية التي تتيحها امنطقة"‪.‬‬ ‫ورغ � � � ��م خ� � �ط � ��ورة ه � � ��ذه اات� �ف ��اق� �ي ��ة‬ ‫وأهميتها وك��ذا انعكاساتها على‬ ‫ق � �ط� ��اع� ��ات ك� �ب� �ي ��رة م � ��ن ااق� �ت� �ص ��اد‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي‪ ،‬إا أن� �ه ��ا ل ��م ت �ك��ن م�ح��ط‬ ‫ت�ع�ب�ئ��ة ش�ع�ب�ي��ة أو ن �ق��اش واس ��ع ا‬ ‫بن النخبة الثقافية والسياسية وا‬ ‫ب��ن اأح ��زاب وال�ف��رق��اء السياسين‬ ‫وا ب � ��ن ال� �ق� �ط ��اع ��ات ام� �ع� �ن� �ي ��ة م��ن‬ ‫أرب� � � ��اب م� � �ق � ��اوات أو ن� �ق ��اب ��ات وا‬ ‫ب��ن ع�م��وم ام��واط�ن��ن إظ�ه��ار مزايا‬ ‫وم � � �س� � ��اوئ ه � � ��ذه اات � �ف� ��اق � �ي� ��ة ع �ل��ى‬ ‫ام��دي��ن ام�ت��وس��ط وال�ب�ع�ي��د‪ ،‬ك�م��ا أن‬ ‫حجم ام �ب��ادات ال�ت�ج��اري��ة للمغرب‬ ‫مع الوايات امتحدة ا تتجاوز‪3.3‬‬ ‫ف��ي ام��ائ��ة م��ن ال �ت �ج��ارة اإج�م��ال�ي��ة‬ ‫امغربية و‪ 0.05‬في امائة من الحجم‬ ‫اإج �م��ال��ي ل�ل�ت�ج��ارة اأم �ي��رك �ي��ة‪ .‬إا‬ ‫أن ام �ق �ت �ض �ي��ات ام �ت �ع �ل �ق��ة ب��ام�ل�ك�ي��ة‬ ‫الفكرية وصناعة اأدوي��ة واإنتاج‬ ‫الفاحي امدعوم أميركيا قد شكلت‬ ‫ان �ع �ك��اس��ات خ �ط �ي��رة ع �ل��ى ام��واط��ن‬ ‫العادي والفاح امغربي‪.‬‬ ‫ال� �ش ��راك ��ة ام �غ��رب �ي��ة اأم �ي��رك �ي��ة‬ ‫ت �ح �ت��اج إل� ��ى م��راج �ع��ة م��وض��وع �ي��ة‬ ‫ل��اس �ت �ف��ادة م��ن إم �ك��ان��ات ال�ت�ع��اون‬ ‫مع واشنطن في امجاات السياسية‬ ‫واأم�ن�ي��ة وااق�ت�ص��ادي��ة والثقافية‬ ‫وال � �ت � �ع ��ام ��ل م � ��ع ام� � �غ � ��رب ك� �ب� �ل ��د ل��ه‬ ‫سيادة ودور على الصعيد اإقليمي‬ ‫وبإمكانه تقديم أدوار استراتيجية‬ ‫ج ��دي ��دة ش��ري �ط��ة اح � �ت� ��رام أول ��وي ��ة‬ ‫ق �ض ��اي ��اه ال��وط �ن �ي��ة وع� �ل ��ى رأس �ه��ا‬ ‫ق �ض �ي��ة ال ��وح ��دة ال �ت ��راب �ي ��ة‪ ،‬ت�ق��دي��م‬ ‫ال��دع��م اللوجستيكي وااق�ت�ص��ادي‬ ‫ف� � � ��ي م � � � �ج� � � ��اات ااس � � �ت � � �ث � � �م� � ��ار ف ��ي‬ ‫القطاعات النوعية وااستفادة من‬ ‫الخبرة اأميركية في قطاع التعليم‬ ‫والحكامة اأمنية واإداري��ة و فتح‬ ‫أوراش و اس �ت �ث �م��ارات أم �ي��رك �ي��ة و‬ ‫إنعاش منطقة التبادل الحر لصالح‬ ‫ميزان اأداء ات امغربي مع مراعاة‬ ‫الفوارق ااقتصادية بن البلدين‪.‬‬

‫جانب من اللقاء الذي جرى في البيت اأبيض في العام اماضي (أرشيف)‬

‫ي �ح �ص��ل ع �ل��ى ض �م ��ان ��ات أم �ي��رك �ي��ة‬ ‫أك �ث��ر ح�س�م��ا ح ��ول ق�ض�ي��ة اأق��ال�ي��م‬ ‫الجنوبية‪.‬‬ ‫ف� �ب� �ع ��د س� � �ن � ��وات م � ��ن ام� ��واق� ��ف‬ ‫اأميركية امعتدلة حول هذا النزاع‪،‬‬ ‫يرى العديد من امهتمن أن التذبذب‬ ‫اأم � �ي� ��رك� ��ي ح � ��ول م �ص �ي��ر ام �ن �ط �ق��ة‬ ‫ام�ت�ن��ازع عليها يشكل أك�ب��ر تهديد‬ ‫للعاقة الثنائية‪ ،‬حيث إن�ه��ا لحد‬ ‫اآن ل��م تعبر ع��ن موقفها الصريح‬ ‫من قضية الوحدة الترابية امغربية‬ ‫وام �ت �م �ث �ل��ة ف��ي اس �ت��رج��اع اأق��ال �ي��م‬ ‫الجنوبية التي يطالب بها امغرب‪،‬‬ ‫وه� � ��ي ال �ق �ض �ي ��ة ال � �ت� ��ي ت �ع �ت �ب��ر م��ن‬ ‫رواسب الحرب الباردة (بن أميركا‬ ‫واات � �ح� ��اد ال �س��وف �ي �ت��ي) ب �ح �ي��ث إن‬ ‫ال��واي��ات امتحدة ت��واص��ل التعامل‬ ‫م��ع وح� ��دة ت� ��راب ام �غ��رب ب �ن��وع من‬ ‫الحيطة وعدم الوضوح‪ ،‬امتمثل في‬ ‫العمل على تفادي إغضاب الجزائر‬ ‫الحليف التقليدي لروسيا سابقا‪،‬‬ ‫مراعاة ما لها من مكانة اقتصادية‬ ‫ف��ي ش �م��ال إف��ري�ق�ي��ا وت��واف��ر م ��وارد‬ ‫مهمة من النفط والغاز بها‪.‬‬ ‫وبدأت قضية اأقاليم الجنوبية‬ ‫عام ‪ ،1975‬بعد إنهاء تواجد ااحتال‬ ‫اإسباني بها‪ ،‬ليتحول النزاع بن‬ ‫ام �غ��رب وج�ب�ه��ة ال�ب��ول�ي�س��اري��و إل��ى‬ ‫نزاع مسلح استمر حتى عام ‪،1991‬‬ ‫وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطاق‬ ‫النار برعاية اأمم امتحدة‪.‬‬ ‫وت � � � �ش� � � ��رف اأم � � � � � ��م ام � � �ت� � �ح � ��دة‪،‬‬ ‫ب �م �ش��ارك��ة ج��زائ��ري��ة وم��وري �ت��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫على مفاوضات بن امغرب وجبهة‬ ‫البوليساريو‪ ،‬بحثا عن حل نهائي‬ ‫ل �ل �ن��زاع ح� ��ول اأق ��ال� �ي ��م ال �ح �ن��وب �ي��ة‬ ‫م�ن��ذ ت��وق�ي��ع ال�ط��رف��ن ات�ف��اق��ا لوقف‬ ‫إط � ��اق ال� �ن ��ار ع� ��ام ‪ ،1991‬وي�ع�ط��ل‬ ‫اس � �ت � �م� ��رار ه � ��ذا ال� � �ن � ��زاع اإق �ل �ي �م��ي‬ ‫تطبيع العاقات بشكل طبيعي بن‬ ‫امغرب وعدد من الدول اإفريقية في‬ ‫مقدمتها الجزائر‪.‬‬ ‫وت � � �ق� � ��دم ام � � �غ� � ��رب م � �ن� ��ذ ‪2007‬‬ ‫ب �م �ش��روع م�ن��ح اأق��ال �ي��م الجنوبية‬ ‫ح �ك�م��ا ذات �ي ��ا م��وس �ع��ا‪ ،‬ل �ك��ن جبهة‬ ‫"البوليساريو" التي تنازع امغرب‬ ‫على الصحراء ترفض هذا امقترح‪،‬‬

‫وتصر على ضرورة تحديد مستقبل‬ ‫ه � ��ذه اأق ��ال � �ي ��م ب� ��ن ال� �ب� �ق ��اء ض�م��ن‬ ‫سيادة الدولة امغربية أو اانفصال‬ ‫عن طريق استفتاء لتقرير امصير‪.‬‬ ‫وي �غ��ذي ه ��ذا ال�ت�ق�ي�ي��م‪ ،‬ت�ق��اري��ر‬ ‫م �ث �ي��رة ل �ل �ج��دل ق��دم �ه��ا ك��ري�س�ت��وف��ر‬ ‫روس‪ ،‬م�ب�ع��وث اأم ��م ام �ت �ح��دة إل��ى‬ ‫اأق��ال �ي��م ال�ج�ن��وب�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا أوق��دت�ه��ا‬ ‫أي�ض��ا ام�ح��اول��ة الفاشلة ف��ي السنة‬ ‫ام��اض�ي��ة مطالبة ق��وة حفظ السام‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل � � "ب �ع �ث��ة اأم� � ��م ام �ت �ح��دة‬ ‫لاستفتاء في اأقاليم الصحراوية"‬ ‫بمراقبة حقوق اإنسان في امناطق‬ ‫الخاضع لسيطرة امغرب‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أرج�ع�ت��ه ال��رب��اط إل��ى س��وزان راي��س‬ ‫ال �س �ف �ي��رة ف��ي اأم ��م ام �ت �ح��دة آن ��ذاك‬ ‫ومستشارة اأمن القومي اأميركي‬ ‫الحالية‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ن� �س� �ب ��ة ل� �ل� �م� �غ ��ارب ��ة‪ ،‬ف ��إن‬ ‫إص ��اح ال �ض��رر ح ��ول ه ��ذه ام�س��أل��ة‬ ‫هو الطريقة الوحيدة التي تستطيع‬ ‫واش� � �ن� � �ط � ��ن م� � ��ن خ� ��ال � �ه� ��ا ت ��وط� �ي ��د‬ ‫العاقات والتأكيد على أن امملكة‬ ‫ه��ي ش��ري��ك أميركا اأك�ث��ر استدامة‬ ‫ووفاء في شمال غرب إفريقيا‪.‬‬ ‫وي � � �ب� � ��دو أن ت� � ��راج� � ��ع اإدارة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة ع ��ن اق �ت��راح �ه��ا ت��وس�ي��ع‬ ‫صاحيات بعثة امينورسو اأممية‬ ‫لتشمل مراقبة حقوق اإن�س��ان في‬ ‫اأق��ال �ي��م ال�ج�ن��وب�ي��ة ه��و ع �ب��ارة عن‬ ‫قراء ة جديدة لطبيعة تحالفاتها في‬ ‫امنطقة وإدراك��ا منها بأهمية دعم‬ ‫وتكثيف عاقاتها مع امغرب الذي‬ ‫أصبح بمثابة منبر جديد لانطاق‬ ‫إلى إفريقيا دون أن نتجاهل أهمية‬ ‫الجزائر بالنسبة للوايات امتحدة‬ ‫وك��ذل��ك جنوب إفريقيا و نيجيريا‬ ‫ال� �ل ��ذي ��ن ي �ل �ع �ب��ان أدوارا م �ح��وري��ة‬ ‫ف ��ي وس ��ط وش� ��رق وج �ن ��وب ال �ق��ارة‬ ‫اإفريقية‪.‬‬ ‫وت��أس�س��ت بعثة اأم��م امتحدة‬ ‫إل ��ى اأق��ال �ي��م ال �ج �ن��وب �ي��ة ام �ع��روف��ة‬ ‫ب��اس��م "ام �ي �ن��ورس��و" ب �ق��رار مجلس‬ ‫اأم� ��ن ال ��دول ��ي رق ��م ‪ 690‬ف��ي أب��ري��ل‬ ‫‪ ،1991‬ومهمتها اأس��اس�ي��ة العمل‬ ‫ع �ل��ى ح �ف��ظ ال �س ��ام‪ ،‬ودأب مجلس‬ ‫اأمن الدولي على التجديد لها سنة‬

‫واحدة في شهر أبريل من كل عام‪.‬‬ ‫ون�ج��اح ال �ح��وار ااستراتيجي‬ ‫ام �غ��رب��ي اأم �ي��رك��ي م��ره��ون بتفهم‬ ‫السياسة اأميركية لعدة معطيات‬ ‫منها‪:‬‬ ‫استقرار امغرب وتجربته في‬‫اإص� � ��اح ال��دي �م �ق��راط��ي وال �ع ��دال ��ة‬ ‫اانتقالية وإصاح منظومة العدالة‬ ‫وم �ح��ارب��ة ال �ه �ش��اش��ة ااق �ت �ص��ادي��ة‬ ‫وال �ح �ك��ام��ة اأم �ن �ي��ة (رب ��ط اأج �ه��زة‬ ‫اأم �ن �ي��ة ب �ح �ك��وم��ة م�ن�ت�خ�ب��ة ورب ��ط‬ ‫ام�س��ؤول�ي��ة ب��ام�ح��اس�ب��ة)‪ ،‬وإص ��اح‬ ‫ام �ن �ظ��وم��ة ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ه ��و ام��دخ��ل‬ ‫الحقيقي إح��داث تغييرات حقيقة‬ ‫ف��ي البنية امجتمعية ال�ت��ي تعاني‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن ااخ� �ت ��اات ال�ع�م�ي�ق��ة‪،‬‬ ‫وخاصة أن اإدارة اأميركية تفضل‬ ‫ح��ل أزم ��ة ال��دي�م�ق��راط�ي��ة ف��ي ال�ع��ال��م‬ ‫ال �ع��رب��ي ع �ب��ر ام ��دخ ��ل ال��دس �ت��وري‪،‬‬ ‫وإجراء انتخابات حرة و نزيهة في‬ ‫البلدان النامية‪ ،‬لكن من اأرجح أن‬ ‫اأزم ��ة ااق�ت�ص��ادي��ة وااج�ت�م��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫ه��ي ال �ت��ي ع�ج�ل��ت ب��ال�ت�غ�ي�ي��رات في‬ ‫العالم العربي‪ ،‬وساهمت في ارتفاع‬ ‫منسوب ااحتجاجات ااجتماعية‪،‬‬ ‫وه� ��ذا ره� ��ان اس �ت��رات �ي �ج��ي يتطلب‬ ‫دع �م��ا أم �ي��رك �ي��ا ل�ل�م�ض��ي ق��دم��ا في‬ ‫ترسيخ ثقافة ااخ�ت��اف م��ن داخ��ل‬ ‫ال��وح��دة وق �ي��م ال�ت�ض��ام��ن وال �ح��وار‬ ‫وامواطنة‪.‬‬ ‫إع� �ط ��اء ض �م��ان��ات ق��وي��ة ل�ع��دم‬‫ت �ب �ن��ي ق � � � ��رارات م� �ع ��ادي ��ة ل �ل��وح��دة‬ ‫الترابية للمغرب (قضية الصحراء)‪،‬‬ ‫أو التأثير سلبا على ق��رارات اأمم‬ ‫امتحدة بخصوص قضية الصحراء‪.‬‬ ‫فالتقرير اأخ�ي��ر ل��أم��ن العام‬ ‫ل��أم��م ام �ت �ح��دة ب ��ان ك��ي م ��ون ح��ول‬ ‫ه� � ��ذه ال� �ق� �ض� �ي ��ة‪ ،‬ق� � ��ال إن "ال � �ه� ��دف‬ ‫النهائي يبقى مع ذلك مراقبة دائمة‬ ‫وم�س�ت�ق�ل��ة وغ �ي��ر م �ن �ح��ازة ل�ح�ق��وق‬ ‫اإن � � �س � ��ان وت� �غ� �ط ��ي ع� �ل ��ى ال � �س� ��واء‬ ‫امخيمات وامناطق اأخرى والنص‬ ‫أيضا على خلق آلية مستقلة مراقبة‬ ‫ح �ق��وق اإن �س��ان ك�م��ا ت�ط��ال��ب ب��ذل��ك‬ ‫ال �ج��زائ��ر وال �ب��ول �ي �س��اري��و‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫يشكل استمرارا في توجيه ضربات‬ ‫ق��وي��ة ل�ل�م�غ��رب وه��روب��ا إل��ى اأم��ام‬

‫ف��ي م�ح��اول��ة لالتفاف على جوهر‬ ‫القضية الكامن في فشل امفاوضات‬ ‫ام �ب ��اش ��رة‪ ،‬وت �م �س��ك اأم� ��م ام�ت�ح��دة‬ ‫ب� ��أم� ��ور ث ��ان ��وي ��ة ك �م �س ��أل ��ة ح �ق��وق‬ ‫اإن �س��ان ال�ت��ي ا ت�س��اه��م س��وى في‬ ‫إطالة أمد اأزمة وا تقدم اقتراحات‬ ‫عملية إي�ج��اد ح��ل ن�ه��ائ��ي‪ ،‬إرض��اء‬ ‫لبعض أطراف النزاع ‪.‬‬ ‫ض �م��ن ه� ��ذا ال� �س� �ي ��اق‪ ،‬وب �ع �ي��دا‬ ‫ع� ��ن ل �غ ��ة ال� �ت� �ق ��اري ��ر اأم� �م� �ي ��ة ال �ت��ي‬ ‫تلعب القوى الكبرى دورا كبيرا في‬ ‫اقتراحها وإخ��راج�ه��ا‪ ،‬امطلوب من‬ ‫اإدارة اأميركية أكثر من أي وقت‬ ‫مضى‪ ،‬هو امساهمة والضغط لحل‬ ‫ه ��ذا ام �ل��ف وط ��ي ص�ف�ح�ت��ه ن�ه��ائ�ي��ا‬ ‫م� ��ن خ � ��ال ال � ��ره � ��ان ع� �ل ��ى ام � �ب� ��ادرة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ال �ت��ي ت �ق��دم ح��ا م�ن��اس�ب��ا‬ ‫ف��ي إط ��ار ال�ج�ه��وي��ة ام��وس�ع��ة‪ ،‬التي‬ ‫تراعي الخصوصيات ااقتصادية‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف� �ي ��ة وااج � �ت � �م� ��اع � �ي� ��ة‪ ،‬ب ��دل‬ ‫محاباة ال�ج��زائ��ر واإش ��ارة غير ما‬ ‫م��رة إل��ى عبارة تقرير امصير التي‬ ‫ت ��رج ��ع إل � ��ى ل �غ ��ة ال � �ح� ��رب ال � �ب� ��اردة‬ ‫وموجة التحرر في فترة الستينيات‪.‬‬ ‫م��ن ال�ن��اح�ي��ة ااق �ت �ص��ادي��ة‪ ،‬لم‬‫ت�ع��ط ال�ن�س�خ��ة ال�ث��ان�ي��ة م��ن ال �ح��وار‬ ‫ااس� � �ت � ��رات� � �ي� � �ج � ��ي ب � � ��ن واش � �ن � �ط� ��ن‬ ‫والرباط يومي ‪ 4-3‬أبريل الجاري‪،‬‬ ‫اهتماما كبيرا آليات دعم التعاون‬ ‫ااق � �ت � �ص � ��ادي أو اق� � �ت � ��راح ال� �ط ��رف‬ ‫امغربي مراجعة مقتضيات اتفاقية‬ ‫ال �ت �ب��ادل ال �ح��ر ب�م��ا ي �خ��دم ام�ص��ال��ح‬ ‫ام� �غ ��رب� �ي ��ة وي � ��راع � ��ي ح �ت �م �ي��ة ع ��دم‬ ‫ال � �ت� ��وازن ال� �ت� �ج ��اري ب ��ن ال �ب �ل��دي��ن‪،‬‬ ‫واأخ��ذ بعن ااعتبار اارتباط مع‬ ‫م�ن��اط��ق أخ ��رى ل�ل�ت�ب��ادل ال �ح��ر‪ ،‬كما‬ ‫ل��م يضع ال�خ�ط��وط العريضة لدعم‬ ‫ااستثمار اأميركي في امغرب الذي‬ ‫ما ي��زال غير ذي أهمية مقارنة مع‬ ‫ااتحاد اأوربي على سبيل امثال‪،‬‬ ‫وخلق لجان مشتركة لتطبيق بنود‬ ‫ااتفاقية‪.‬‬ ‫ اتفاقية للتبادل ال�ح��ر‪ ،‬وهي‬‫ات � �ف ��اق � �ي ��ة ش ��ام � �ل ��ة ت� �غ� �ط ��ي ج �م �ي��ع‬ ‫ق �ط��اع��ات ال �ن �ش��اط ااق �ت �ص��ادي من‬ ‫تجارة السلع إلى تجارة الخدمات‬ ‫إل��ى جوانب حقوق املكية الفكرية‬

‫(محمد عصام لعروسي‪ :‬اأناضول)‬

‫«غرياد عادل» مطعم راق في حي أكدال يقدم مأكوات بأثمان مناسبة‬

‫الرباط ‪ :‬مهدي محيب‬ ‫وأن � � ��ت ت� �ت� �ج ��ول ب� �ش ��ارع‬ ‫فال ولد عمير في حي أكدال‬ ‫ب � ��ال � ��رب � ��اط‪ ،‬ا ب � ��د أن ت �ش��د‬ ‫ان� �ت� �ب ��اه ��ك م� �ح ��ات ام ��اب ��س‬ ‫ب �م��ارك��ات �ه��ا ال �ع ��ام �ي ��ة‪ ،‬وم��ن‬ ‫ال �ض��روري أي�ض��ا أن تتوقف‬ ‫ع�ن��د ب�ع��ض م�ح��ات العطور‬ ‫ب� �س� �ب ��ب أن � ��واع � �ه � ��ا ال ��رائ� �ع ��ة‬ ‫وروائ� � �ح� � �ه � ��ا ال � ��زك� � �ي � ��ة‪ ،‬ك �م��ا‬ ‫م ��ن غ �ي��ر ام �س �ت �ب �ع��د ج� ��دا أن‬ ‫ت��رغ��ب ف��ي اس�ت��راح��ة سريعة‬ ‫ب��إح��دى ام �ق��اه��ي ال �ت��ي ت��زي��ن‬ ‫ه��ذا ال�ش��ارع‪ .‬فبن ه��ذا وذاك‬ ‫مطعم "غرياد عادل"‪ ،‬بدوره‬ ‫يفرض نفسه بقوة كواحد من‬ ‫امطاعم التي تزاحم كل هذه‬ ‫ام �ح��ات وي �ش��د إل �ي��ه ان�ت�ب��اه‬ ‫سكان ال��رب��اط وخ��اص��ة زوار‬

‫حي أكدال الراغبن في تناول‬ ‫وجبة بمميزات خاصة‪.‬‬ ‫ع � �ل� ��ى م � �س� ��اح� ��ة ط ��ول �ي ��ة‬ ‫ت� �ص� �ط ��ف م � ��وائ � ��د وك� ��راس� ��ي‬ ‫سوداء بشكل متناسق تبعث‬ ‫ل� �ل ��راغ ��ب ف� ��ي ت � �ن� ��اول وج �ب��ة‬ ‫سريعة راحة تامة‪ ،‬وعلى كل‬ ‫مائدة هناك ائحة مخصصة‬ ‫أن � � � � ��واع ام � � ��أك � � ��وات م��رف �ق��ة‬ ‫بأثمنتها‪ ،‬لوائح ا تخلو من‬ ‫إب��داع��ات ال�ت�ص�م�ي��م‪ .‬إض��اف��ة‬ ‫إلى أنواع امأكوات‪ ،‬فامطعم‬ ‫ي � �ق � ��دم ل� ��زب � �ن� ��ائ� ��ه ع � �ب� ��ر ه� ��ذه‬ ‫اللوائح امكونات اأساسية‬ ‫لكل أكلة‪ .‬داخل القاعة امكيفة‬ ‫ذات الواجهتن الزجاجيتن‪،‬‬ ‫ت �ج��د ش �ب��اب��ا ي ��رت ��دون نفس‬ ‫البدل يرحبون بكل زبون على‬ ‫ح��دة ب��وج��وه�ه��م ال�ب�ش��وش��ة‪،‬‬ ‫إذ ا تكاد اابتسامة تفارق‬

‫امأكوات‬ ‫امتميزة التي‬ ‫يقدمها امطعم‬ ‫لزبنائه تجعله‬ ‫من امطاعم‬ ‫امفضلة لديهم‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪Press capitals group SARL‬‬

‫علي ليلي‬

‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬

‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫م �ح �ي��اه��م‪ ،‬إض ��اف ��ة إل ��ى خ��دم��ات‬ ‫ي �ق��دم �ه��ا ه� � ��ؤاء ال� �ش� �ب ��اب ت �ن��ال‬ ‫استحسان وإعجاب الزبناء‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬يقول عمر‬ ‫ال �ع �م��اري‪ ،‬وه��و ام�ك�ل��ف بتسيير‬ ‫ام �ط �ع��م ف��ي غ �ي��اب ص��اح �ب��ه‪" :‬إن‬ ‫ام��أك��وات امتميزة التي يقدمها‬ ‫امطعم لزبنائه تجعله من امطاعم‬ ‫امفضلة لديهم‪ ،‬إضافة إلى جودة‬ ‫امأكوات‪ ،‬فمطعم "غرياد عادل"‬ ‫يقدم أثمنة مناسبة للزبناء"‪.‬‬ ‫وي �ض �ي��ف ال� �ع� �م ��اري ق��ائ ��ا‪:‬‬ ‫"إن ام �ط �ع��م ي �ل �ق��ى إق� �ب ��اا ك�ب�ي��را‬ ‫ف��ي ال�ف�ت��رة ال��زوال �ي��ة ال�ت��ي يمكن‬ ‫ت � �ح� ��دي� ��ده� ��ا م� � ��ا ب� � ��ن ال� � ��واح� � ��دة‬ ‫ب�ع��د ال� ��زوال إل ��ى ح ��دود ال��راب�ع��ة‬ ‫ع � �ص� ��را‪ ،‬وأي � �ض� ��ا خ � ��ال ال �ف �ت��رة‬ ‫ام�س��ائ�ي��ة ال �ت��ي ي�م�ك��ن تحديدها‬ ‫في الفترة ما بن الثامنة مساء‬ ‫إل��ى منتصف ال�ل�ي��ل‪ ،‬أم��ا عندما‬ ‫يحل فصل الصيف‪ ،‬ا تبقى فترة‬ ‫محددة لإقبال‪ ،‬أن ذلك يصبح‬ ‫على طول اليوم"‪.‬‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫وب� �خ� �ص ��وص ال� �ف� �ئ ��ات ال �ت��ي‬ ‫ت��رت��اد ام �ط �ع��م‪ ،‬أك��د ال �ع �م��اري أن‬ ‫"ال �ك��ل ي��أت��ي إل��ى "غ��ري��اد ع��ادل"‬ ‫لتناول وجبات غذائية‪ ،‬من فئات‬ ‫مختلفة ومتعددة‪ ،‬فعلى سبيل‬ ‫امثال نعمل في الفترة الصباحية‬ ‫رف� �ق ��ة ت��ام �ي��ذ ث��ان ��وي��ة دي� �ك ��ارت‬ ‫وطلبة امعاهد وامدارس الخاصة‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة م �ن��ا‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ف��ي ال�ف�ت��رة‬ ‫ال��زوال�ي��ة يلقى امطعم إق�ب��اا من‬ ‫ط��رف ام��وظ�ف��ن واأس ��ر‪ ،‬ال�ش��يء‬ ‫ذاته ينطبق على الفترة امسائية‬ ‫التي تجمع كل الفئات واأعمار"‪.‬‬ ‫وي �ض �ي ��ف ام �ك �ل ��ف ب�ت�س�ي�ي��ر‬ ‫ام �ط �ع��م‪" :‬إن اأث �م �ن��ة ام �ن��اس �ب��ة‬ ‫ال� � �ت � ��ي ي� �ض� �ع� �ه ��ا ام � �ط � �ع� ��م أم� � ��ام‬ ‫زب �ن��ائ �ن��ا ه ��ي ال �ت��ي ت �م �ي��زن��ا ع��ن‬ ‫ب��اق��ي ام �ط��اع��م‪ ،‬ف�ع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫اموقع ااستراتيجي الذي يوجد‬ ‫ب��ه امطعم‪ ،‬وال��ذي يفرض علينا‬ ‫تقديم الوجبات بأسعار مرتفعة‪،‬‬ ‫إا أن� �ن ��ا ن� �ت� �ج ��اوز ه � ��ذا ام �ع �ط��ى‬ ‫ونقدم مأكوات بأثمان مناسبة‬

‫ج� ��دا‪ ،‬أن �ن��ا ن��ؤم��ن ب ��أن ام��واط��ن‬ ‫امغربي باإضافة إل��ى اهتمامه‬ ‫بجودة امأكوات فإنه يهتم أيضا‬ ‫بأثمانها"‪.‬‬ ‫وت� � �ت � ��وزع أن � � � ��واع م� ��أك� ��وات‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫م� �ط� �ع ��م "غ� ��ري� ��ان� ��د ع � � � ��ادل" إل ��ى‬ ‫أرب � �ع � ��ة أن� � � � ��واع‪ ،‬وك� � ��ل ن� � ��وع ف �ي��ه‬ ‫أش�ك��ال مختلفة م�ن��ه‪ .‬فبالنسبة‬ ‫ل�ع�ش��اق ال�س�ل�ط��ة‪ ،‬ف�ه�ن��اك تسعة‬ ‫أن��واع مختلفة ت�ت��راوح أثمنتها‬ ‫م ��ا ب ��ن ‪ 28‬و‪ 75‬دره � �م� ��ا‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ن� �ج ��د "س� �ل� �ط ��ة ن � �ي � �س� ��واز" ب� � � ‪28‬‬ ‫دره �م��ا‪ ،‬و"س�ل�ط��ة ميكسيكانو"‬ ‫ب� � ‪ 36‬دره �م��ا‪ ،‬و"س�ل�ط��ة ط��وم��اط‬ ‫موزاريا" بالثمن ذاته‪ ،‬و"ساطة‬ ‫س �ي��زار" ب� � ‪ 40‬دره �م��ا‪ ،‬و"س�ل�ط��ة‬ ‫ش ��ارك� �ي� �ط� �ي ��ري ��ا" ب� � � ‪ 45‬دره� �م ��ا‪،‬‬ ‫و"سلطة سبيسيال" ب� ‪ 49‬درهما‪،‬‬ ‫و"كوكتيل الكروفيت" بنفس ثمن‬ ‫"س �ل �ط��ة س �ب �ي �س �ي��ال"‪ ،‬و"س �ل �ط��ة‬ ‫كارينيرا" ب� ‪ 60‬درهما‪ ،‬و"سلطة‬ ‫بريستيجيا" ب� ‪ 75‬درهما‪.‬‬ ‫أم � � � � � � � � � � ��ا ف � � � � �ي � � � � �م � � � ��ا ي � � �خ� � ��ص‬ ‫"ال � �س� ��ان� ��دوي � �ت� ��ش"‪ ،‬ف ��أش �ك��ال ��ه‬ ‫تتنوع وتختلف بثمن موحد‪،‬‬ ‫فهناك "سندويتش بلحم البقر"‬ ‫و"س �ن��دوي �ت��ش ب�ل�ح��م ال��دج��اج"‬ ‫و"س � �ن� ��دوي � �ت� ��ش ص ��وص� �ي ��ص"‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫رقم الحساب التجاري وفا بنك ‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫و"س� � �ن � ��دوي� � �ت � ��ش ص ��وص� �ي ��ص‬ ‫م�ي�ك�س��ت" و"س �ن��دوي �ت��ش بكبد‬ ‫ال �ع �ج��ل" و"س �ن��دوي �ت��ش ب�ق�ل��ب‬ ‫ال �ع �ج��ل" و"س �ن��دوي �ت��ش ب��ول��ي‬ ‫ه��اش��ي" و"س �ن��دوي �ت��ش ف�ي��ان��د‬ ‫هاشي" و"سندويتش ميكت"‪،‬‬ ‫كل هذه اأنواع بثمن ‪ 26‬درهما‪.‬‬ ‫ام�ط�ع��م ي�ق��دم أي�ض��ا أن��واع��ا‬ ‫مختلفة م��ن "ال�ب�ي�ت��زا" ت�ت��راوح‬ ‫أثمنتها ما بن ‪ 25‬و‪ 50‬درهما‪.‬‬ ‫فهناك "بيتزا مارغاريتا" ب�‬ ‫‪ 25‬درهما و"بيتزا فيجيتاريان"‬ ‫ب � � ‪ 30‬دره� �م ��ا و"ب� �ي� �ت ��زا ك��وك��و‬ ‫ري�ك��و" ب � ‪ 35‬دره�م��ا و"ب�ي�ت��زا ‪4‬‬ ‫س�ي��زون أو ط��ون" ب � ‪ 38‬درهما‬ ‫و"ب � �ي � �ت � ��زا ‪ 4‬ف � � ��روم � � ��اج" ب � � � ‪38‬‬ ‫دره �م��ا و"ب�ي�ت��زا شاركيتيريا"‬ ‫ب� ‪ 38‬درهما و"بيتزا بيبروني"‬ ‫و"بيتزا بولوغنيز" ب� ‪ 40‬درهما‬ ‫و"ب �ي �ت��زا م��اري �ن��ا" ب� � ‪ 45‬دره�م��ا‬ ‫و"بيتزا سبيسيال" ب� ‪ 48‬درهما‬ ‫و"ب� �ي� �ت ��زا ب��ري �س �ت �ي �ج �ي��ا" ب � � ‪50‬‬ ‫درهما‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬


‫‪4‬‬

‫خارج امغرب‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫اشتراط إقالة "أبو سهمن" في ليبيا للتوافق حول رئيس احكومة‬ ‫سبب امطالبة بإقالته انحيازه لإسامين على حساب امستقلن والليبرالين" < بدء تسجيل الناخبن للتصويت في انتخابات مجلس النواب الليبي اليوم‬

‫ق �ت��ل م� �ت� �م ��ردون إس ��ام� �ي ��ون‪،‬‬ ‫ي � ��وم أم � � ��س‪ ،‬ن ��ائ� �ب ��ا ف� ��ي ال� �ب ��رم ��ان‬ ‫الصومالي بالرصاص أمام منزله‬ ‫بمقديشو بعد ي��وم من قتل زميل‬ ‫ل� ��ه ب �ن �س ��ف س � �ي� ��ارت� ��ه‪ ،‬وت � ��وع � ��دوا‬ ‫ب � �م� ��واص � �ل� ��ة "ق� � �ت � ��ل ال� �س� �ي ��اس� �ي ��ن‬ ‫وتقويض جهود إع��ادة اأم��ن إلى‬ ‫ال � �ب � ��اد"‪ .‬وق ��ال ��ت ح ��رك ��ة ال �ش �ب��اب‬ ‫إن�ه��ا "ت��ري��د أن تبعث برسالة إلى‬ ‫ال� ��رئ � �ي� ��س ح� �س ��ن ش� �ي ��خ م �ح �م��ود‬ ‫ام��دع��وم م��ن ال �غ��رب"‪ .‬ح�ي��ث ص��رح‬ ‫عبد العزيز أبو مصعب‪ ،‬امتحدث‬ ‫ب � ��اس � ��م ال � �ع � �م � �ل � �ي� ��ات ال� �ع� �س� �ك ��ري ��ة‬ ‫ف��ي ال�ح��رك��ة‪" ،‬ه��ذا يثبت أن��ه ليس بوسعهم أن يفعلوا شيئا ل��أم��ن ولن‬ ‫يفعلوا"‪ ،‬وأضاف "امزيد من عمليات القتل الخطيرة في الطريق"‪ .‬وعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن أن ال�ح��رك��ة ق��د ط��ردت م��ن العاصمة الصومالية ع��ام ‪ ،2011‬إا‬ ‫أنها مازالت تشن حملة تفجيرات لإطاحة بالحكومة وف��رض تفسيرها‬ ‫امتشدد لإسام‪.‬‬ ‫اع�ت�ب��ر نبيل ال �ع��رب��ي‪ ،‬اأم ��ن ال�ع��ام‬ ‫لجامعة ال��دول العربية في بيان أصدره‪،‬‬ ‫ي��وم أم��س‪ ،‬إع��ان السلطات ال�س��وري��ة ‪3‬‬ ‫يونيو امقبل موعدً إج��راء اانتخابات‬ ‫الرئاسية‪ ،‬خرقً التزاماتها وتعهداتها‬ ‫بالعمل بموجب مقتضيات بيان مؤتمر‬ ‫"جنيف ‪ "1‬الخاص بإيجاد حل لأزمة‬ ‫السورية التي دخلت عامها الرابع‪ .‬وقال‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ،‬إن ه��ذه الخطوة م��ن شأنها أن‬ ‫"ت�ع�ي��ق ج�ه��ود إن �ض��اج ال�ح��ل السياسي‬ ‫ال�ت�ف��اوض��ي ام�ن�ش��ود ل��أزم��ة ال�س��وري��ة"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ام �ح �ك �م��ة ال ��دس �ت ��وري ��ة ال�ع�ل�ي��ا‬ ‫ف��ي س��وري��ا ق��د أع �ل �ن��ت‪ ،‬ي ��وم أم ��س‪ ،‬عن‬ ‫ب��دء اس�ت�ق�ب��ال ط�ل�ب��ات ال�ت��رش��ح ل��رئ��اس��ة‬ ‫ال�ج�م�ه��وري��ة‪ ،‬ضمن امهلة ام �ح��ددة ق��ان��ون�ي��ً‪ ،‬ع��ن فتح ب��اب ال�ت��رش��ح ان�ت�خ��اب��ات رئاسة‬ ‫الجمهورية وإجرائها في موعدها امقرر في ‪ 3‬من يونيو امقبل‪ ،‬وسط انتقادات دولية‬ ‫وعربية‪.‬‬

‫فرقة تلعب خال افتتاح الدورة اأولى للبرمان الليبي (أ ف ب)‬ ‫قال النائب بامؤتمر الوطني العام‬ ‫(ال �ب ��رم ��ان امؤقت) أحمد ل �ن �ق��ي‪ ،‬أم��س‬ ‫(الثاثاء)‪ ،‬إن نحو ‪ 30‬عضوا في امؤتمر‬ ‫ما بن مستقلن وليبرالين يشترطون‬ ‫إق��ال��ة رئيسه ن��وري أب��و سهمن مقابل‬ ‫التوافق حول رئيس وزراء جديد‪.‬‬ ‫وأضاف النائب الليبي‪ ،‬أن "رئيس‬ ‫ال � �ب� ��رم� ��ان أب� � ��و س �ه �م��ن ب� ��ن خ �ي��اري��ن‬ ‫ااستقالة أو اإقالة"‪ ،‬متابعا أن "هناك‬ ‫توافقا مبدئيا لسحب الثقة منه"‪.‬‬ ‫وأوض��ح لنقي‪ ،‬أن "سبب امطالبة‬ ‫ب��إق��ال��ة أب��و سهمن تتمثل ف��ي أن ه��ذه‬ ‫ال �ك �ت �ل��ة ام� �ع ��ارض ��ة اس � �ت � �م ��راره ي ��رون‬ ‫أن أداءه ف��ي رئ��اس��ة ام��ؤت�م��ر ضعيف‪،‬‬ ‫وأن��ه منحاز لإسامين على حساب‬ ‫امستقلن والليبرالين"‪.‬‬ ‫وم �ض��ى ل�ن�ق��ي ب��ال �ق��ول‪ ،‬إن "ال�ك�ت��ل‬ ‫ال �ن �ي��اب �ي��ة ب ��ال� �ب ��رم ��ان م � ��ازال � ��ت ت �ج��ري‬ ‫م�ش��اورات�ه��ا ح��ول ال�ت��واف��ق على رئيس‬ ‫وزراء ج � ��دي � ��د س� �ي� �ت ��م اإع � � � � ��ان ع �ن��ه‬ ‫مطلع اأس �ب��وع ام�ق�ب��ل‪ ،‬وف�ق��ً للنصاب‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ��ي ام �ع �ت �م ��د ‪ 120‬ص ��وت ��ً ف��ي‬ ‫اختيار الرئيس"‪.‬‬ ‫وب� �ح� �س ��ب ل� �ن� �ق ��ي‪ ،‬ف � ��إن "ال� �ت ��واف ��ق‬ ‫أس��اس عملية اختيار رئيس الحكومة‬ ‫ال�ج��دي��د"‪ ،‬معربً ع��ن أم�ل��ه ف��ي "اختيار‬ ‫الرئيس في أقرب وقت"‪.‬‬ ‫ول��م يتسن ال�ح�ص��ول على تعقيب‬

‫فوري من رئاسة امؤتمر الوطني الليبي‬ ‫حول ما جاء في تصريحات لنقي‪.‬‬ ‫وبحسب مراسلي اأناضول‪ ،‬فإنه‬ ‫رغم أن عدد أعضاء امؤتمر الليبي ‪200‬‬ ‫ع�ض��و‪ ،‬إا أن��ه بفعل ااس �ت �ق��اات التي‬ ‫ت�ق��دم ب�ه��ا ع��دد م��ن اأعضاء‪ ،‬وآخرين‬ ‫أس �ق �ط��ت عضويتهم بطلب م ��ن ه�ي��أة‬ ‫النزاهة الوطنية (حكومية)‪ ،‬فإن العدد‬ ‫ال �ح��ال��ي ‪ 140‬ع �ض ��وا‪ ،‬وم ��ن ه �ن��ا ت�ب��رز‬ ‫أهمية انتظام اأعضاء امطالبن بإقالة‬ ‫أب��و سهمن ف��ي ال�ت�ص��وي��ت استكمال‬ ‫النصاب القانوني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وأجل امؤتمر الوطني العام (أعلى‬ ‫س �ل �ط��ة س �ي ��اس �ي ��ة ب� ��ال � �ب� ��اد) ج�ل�س�ت��ه‬ ‫امقررة‪ ،‬أمس (الثاثاء)؛ وذلك ل�"إفساح‬ ‫امجال أكثر أمام رؤساء الكتل للتواصل‬ ‫وال�ت�ش��اور ح��ول تقييم ب��رام��ج وخطط‬ ‫امرشحن لرئاسة الحكومة الجديدة"‪،‬‬ ‫بحسب لنقي‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ب��رم��ان الليبي ق��د استمع‪،‬‬ ‫أول أم��س (ااث �ن��ن)‪ ،‬لبرامج امرشحن‬ ‫السبعة لرئاسة الحكومة والتي تركزت‬ ‫ع �ل��ى إدارة م��رح �ل��ة ان �ت �ق��ال �ي��ة ث��ال �ث��ة‪،‬‬ ‫وعمليات بناء قوات الجيش والشرطة‪،‬‬ ‫وإع � � � ��ادة ت �ف �ع �ي��ل ال � �ب ��رام ��ج ال �ت �ن �م��وي��ة‬ ‫امتوقفة‪ ،‬باإضافة إلى برامج التوظيف‬ ‫وإع � ��ادة ص � ��ادرات ال �ن �ف��ط م�س�ت��وي��ات�ه��ا‬ ‫الطبيعية وإنعاش ااقتصاد‪.‬‬

‫وب��ث ال�ت�ل�ف��زي��ون ال�ل�ي�ب��ي‪ ،‬في وقت‬ ‫تسجيا‬ ‫م�ت��أخ��ر م��ن م�س��اء أول أم ��س‪،‬‬ ‫ً‬ ‫من قاعة البرمان يحتوي على العرض‬ ‫ال � �ب ��رام � �ج ��ي ال� � � ��ذي ق� ��دم� ��ه ام ��رش� �ح ��ون‬ ‫السبعة لرئاسة الحكومة‪.‬‬ ‫وب �ح �س��ب لنقي‪ ،‬فإن "ام��رش �ح��ن‬ ‫ال �س �ب �ع��ة ل ��رئ ��اس ��ة ال �ح �ك��وم��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة‬ ‫ه� ��م أح� �م ��د ع �م ��ر معتيق‪ ،‬السنوسي‬ ‫م� � � � � �ح� � � � � �م � � � � ��د ال� � � � � �ي� � � � � �ف � � � � ��اط‪ ،‬ب� � � � � �ش� � � � � �ي � � � � ��ر‬ ‫ال� �س ��ام‬ ‫موسى محمد‪ ،‬جمعة عبد‬ ‫افحيمه‪ ،‬على التريكي‪ ،‬عمر سليمان‬ ‫الحاسي‪ ،‬محمد ع �ب��د ال �ل��ه ب ��وك ��ر‪ ،‬إا‬ ‫أن أبرزهم رجل اأعمال أحمد امعتيق‬ ‫ام��دع��وم م��ن كتلة "ال��وف��اء" اإس��ام�ي��ة‪،‬‬ ‫وام �ح��ام��ي ع �م��ر ال �ح��اس��ي ام ��دع ��وم من‬ ‫كتلة "الرأي" امستقلة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن رئيس حكومة اأعمال‬ ‫الليبي عبد الله الثني‪ ،‬اعتذر في وقت‬ ‫س ��اب ��ق ع� ��ن ت �ك �ل �ي �ف��ه ب � ��إع � ��ادة ت�ش�ك�ي��ل‬ ‫ح �ك��وم��ة ج ��دي ��دة ب �ع��د ت� �ع ��رض م �ن��زل��ه‬ ‫�ا إن��ه ا‬ ‫ل�ح��ادث إط��اق ن��ار كثيف‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫يريد أن يكون سببً في سقوط أي قطرة‬ ‫دم ليبية‪ ،‬بحسب بيان صحافي للثني‪.‬‬ ‫وبحسب خارطة الطريق للمرحلة‬ ‫اان �ت �ق��ال �ي��ة ال� �ج ��دي ��دة وال � �ت ��ي س �ت �ب��دأ‬ ‫بانتخابات تشريعية مبكرة بالنصف‬ ‫الثاني لهذا العام‪ ،‬فإن هيأة الدستور‬ ‫م �ل��زم��ة ب�ك�ت��اب�ت��ه خ ��ال م�ه�ل��ة م��دت�ه��ا‬

‫‪ 120‬ي��وم��ا ل��وض��ع م�س��ودة ال��دس�ت��ور‪،‬‬ ‫فيما يرى م� ��راق � �ب� ��ون أن ال �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫ستستغرق وقتا أط � � � ��ول ف� � ��ي ظ��ل‬ ‫الفوضى امتزايدة والخافات القبلية‬ ‫والسياسية‪.‬‬ ‫وف � ��ي س� �ي ��اق آخ � � ��ر‪ ،‬أع� �ل ��ن ع �م��اد‬ ‫ال� �س ��اي ��ح‪ ،‬رئ� �ي ��س ام �ف��وض �ي��ة ال�ع�ل�ي��ا‬ ‫ل � ��ان� � �ت� � �خ � ��اب � ��ات ف � � ��ي ل � �ي � �ب � �ي� ��ا‪ ،‬أم � ��س‬ ‫(ال� �ث ��اث ��اء)‪ ،‬ب� ��دء ت�س�ج�ي��ل ال�ن��اخ�ب��ن‬ ‫ل �ل �ت �ص��وي��ت ف ��ي ان� �ت� �خ ��اب ��ات م�ج�ل��س‬ ‫ال � � �ن� � ��واب الليبي بداية م � ��ن ال� �ي ��وم‬ ‫(اأربعاء)‪.‬‬ ‫وخ � � ��ال م ��ؤت �م ��ر ص� �ح ��اف ��ي‪ ،‬ق ��ال‬ ‫"السايح" إن عملية تسجيل الناخبن‬ ‫ف��ي تلك اانتخابات‪ ،‬التي لم يتحدد‬ ‫م ��وع ��ده ��ا‪ ،‬س �ت �ب��دأ ال � �ي� ��وم‪ ،‬وت�س�ت�م��ر‬ ‫حتى منتصف شهر ماي امقبل‪ ،‬وإنه‬ ‫سيجري منح فترة إضافية للناخبن‪،‬‬ ‫لتعديل مراكز ااقتراع"‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح أن ‪ 1.1‬م �ل �ي��ون ن��اخ��ب‬ ‫مسجلن م�ن��ذ اان�ت�خ��اب��ات ام��اض�ي��ة‪،‬‬ ‫ي �ع ��دون م�س�ج�ل��ن رس �م �ي��ً ف ��ي سجل‬ ‫اانتخاب اإلكتروني ال��دائ��م‪ ،‬ويحق‬ ‫لهم تغيير مراكز اقتراعهم فقط‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن تسجيل الناخبن‬ ‫م� ��ن ال� �ج ��ال� �ي ��ات ال �ل �ي �ب �ي��ة ب ��ال� �خ ��ارج‪،‬‬ ‫س�ي�ف�ت�ت��ح ف ��ي ‪ 12‬دول � ��ة ف ��ي ال�ن�ص��ف‬ ‫اأول م ��ن ش �ه��ر م � ��اي وه� � ��ي‪ :‬م �ص��ر‪،‬‬

‫وت ��ون ��س‪ ،‬واأردن‪ ،‬وق �ط��ر‪ ،‬وت��رك �ي��ا‪،‬‬ ‫وماليزيا‪ ،‬وإيطاليا‪ ،‬وكندا‪ ،‬وإيرلندا‪،‬‬ ‫وأم� ��ان � �ي� ��ا‪ ،‬وب ��ري� �ط ��ان� �ي ��ا‪ ،‬وال� ��واي� ��ات‬ ‫امتحدة اأميركية‪ ،‬ع��ن طريق اموقع‬ ‫اإلكتروني للمفوضية اانتخابات‪.‬‬ ‫وح� � � � ��ث "ال � � � �س � � ��اي � � ��ح" ال� �ل� �ي� �ب� �ي ��ن‬ ‫ل � �ل � �ت � �س � �ج � �ي� ��ل ب� � �س� � �ج � ��ل ال � �ن� ��اخ � �ب� ��ن‬ ‫اإلكتروني‪ ،‬ال��ذي سيعتمد دائمً في‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ات اان�ت�خ��اب�ي��ة ام�ق�ب�ل��ة‪ ،‬افتً‬ ‫إنهم يعملون بالشراكة م��ع مصلحة‬ ‫اأح � � ��وال ام��دن �ي��ة ف ��ي ب �ن��اء م�ن�ظ��وم��ة‬ ‫متكاملة‪ ،‬وإدخ ��ال ب�ي��ان��ات امواطنن‬ ‫ال ��ذي ��ن ي �ح��ق ل �ه��م ااق� � �ت � ��راع ل�ت��وف�ي��ر‬ ‫الجهد والوقت ب��أي عملية انتخابية‬ ‫مقبلة‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ام ��ؤت� �م ��ر ال ��وط� �ن ��ي ال� �ع ��ام‬ ‫(البرمان امؤقت)‪ ،‬قد أقر‪ ،‬أخيرا‪ ،‬قانون‬ ‫انتخاب مجلس ال�ن��واب وفقً للنظام‬ ‫اان� �ت� �خ ��اب ��ي ال� � �ف � ��ردي‪ ،‬ب �ع ��د ض �غ��وط‬ ‫س �ي��اس �ي��ة وش �ع �ب �ي��ة م��ارس �ت �ه��ا ق��وى‬ ‫متعددة للمطالبة بضرورة التعجيل‬ ‫في إجراء انتخابات تشريعية مبكرة‬ ‫وال� ��دخ� ��ول م��رح �ل��ة ان �ت �ق��ال �ي��ة ج��دي��دة‬ ‫وف �ق��ً ل�ل�ت�ع��دي��ل ال��دس �ت��وري ال �س��ادس‬ ‫ال � � ��ذي ح� � ��دد ام � �ه� ��ام ال ��زم� �ن� �ي ��ة ل �ك��اف��ة‬ ‫ااس �ت �ح �ق��اق��ات ام�ت�ب�ق�ي��ة وه ��ي كتابة‬ ‫الدستور وااستفتاء الشعبي عليه‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫أحزاب معارضة جزائرية تعقد مؤمر ًا لبحث آليات "تغيير" النظام احاكم‬ ‫أع�ل�ن��ت‪ ،‬أم��س (ال �ث��اث��اء)‪ ،‬أح��زاب‬ ‫وش� �خ� �ص� �ي ��ات ج� ��زائ � ��ري� ��ة م� �ع ��ارض ��ة‬ ‫ت �ح��دي��د ت ��اري ��خ ي� ��وم ‪ 17‬م� ��اي ام�ق�ب��ل‬ ‫ل �ع �ق��د مؤتمر لبحث آل� �ي ��ات تحقيق‬ ‫ان�ت�ق��ال دي�م�ق��راط��ي ف��ي ال �ب��اد يفضي‬ ‫إلى "تغيير النظام الحاكم" بمشاركة‬ ‫مختلف أطياف امعارضة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ي��ان م��ا ي�س�م��ى تنسيقية‬ ‫اأح� � � � ��زاب وال� �ش� �خ� �ص� �ي ��ات ام �ق��اط �ع��ة‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات ال��رئ��اس��ة‪ ،‬إن�ه��ا ق ��ررت في‬ ‫اج� �ت� �م ��اع‪ ،‬أم� ��س (ال� �ث ��اث ��اء) ل�ق��ادت�ه��ا‬ ‫تغيير اسمها ليصبح "التنسيقية من‬ ‫أجل الحريات واانتقال الديمقراطي"‪.‬‬ ‫وتضم أربعة أح��زاب‪ ،‬ثاثة منها‬ ‫إسامية وهي حركتا مجتمع السلم‪،‬‬ ‫والنهضة وجبهة ال�ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ال�ت�ج�م��ع م��ن أج ��ل الثقافة‬ ‫والديمقراطية ذي التوجه العلماني‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ض��م ام��رش�ح��ن امنسحبن‬ ‫م ��ن س� �ب ��اق ال ��رئ ��اس ��ة‪ ،‬وه� �م ��ا رئ �ي��س‬

‫ال �ح �ك��وم��ة اأس� �ب ��ق أح �م��د ب ��ن ب�ي�ت��ور‬ ‫ورئ� �ي ��س ح� ��زب ج �ي��ل ج��دي��د ج�ي��ال��ي‬ ‫سفيان‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب �ي��ان ال� ��ذي ت�ل�ق��ت وك��ال��ة‬ ‫اأناضول نسخة منه‪" :‬لقد تم تحديد‬ ‫تاريخ ‪ 18 � 17‬ماي امقبل موعدا مبدئيا‬ ‫لعقد الندوة الوطنية من أجل اانتقال‬ ‫الديمقراطي"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت التنسيقية أعلنت نهاية‬ ‫م ��ارس ام��اض��ي تنصيب لجنة تقنية‬ ‫لتحضير ه��ذا ام��ؤت�م��ر ح��ول اانتقال‬ ‫الديمقراطي ومراحله وآليات تنفيذه‪.‬‬ ‫وتتشكل اللجنة من ‪ 18‬شخصية‬ ‫س �ي��اس �ي��ة وال� �ت ��ي ب ��اش ��رت أش �غ��ال �ه��ا‬ ‫مباشرة بعد التنصيب‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أعلنت التنسيقية‪،‬‬ ‫أن قادتها التقوا أمس "بكل من مولود‬ ‫ح � �م� ��روش وأح � �م� ��د غ� ��زال� ��ي – رئ �ي �س��ا‬ ‫حكومة سابقن‪ -‬بغية تعميق النقاش‬ ‫وال �ت �ب��اح��ث ح ��ول م ��وض ��وع اان �ت �ق��ال‬

‫السيسي وصباحي لن يطعنا‬ ‫على ترشح كل منهما للرئاسة‬ ‫ق��ال��ت م �ص ��ادر م ��ن ح�م�ل�ت��ي ام��رش �ح� ن�ن‬ ‫امحتملن للرئاسة امصرية إنهما لن يتقدما‬ ‫بطعون ضد ترشح بعضهما في اانتخابات‬ ‫الرئاسية خال فترة الطعون التي تنتهي‪ ،‬مساء‬ ‫اليوم (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وم ��ن ام��رت �ق��ب أن ي �خ��وض اان �ت �خ��اب��ات‬ ‫ال��رئ��اس�ي��ة ام�ص��ري��ة ام �ق��ررة ف��ي ‪ 26‬و‪ 27‬م��اي‬ ‫امقبل‪ ،‬مرشحان محتمان هما وزير الدفاع‬ ‫ال�س��اب��ق‪ ،‬عبد الفتاح السيسي‪ ،‬وزع�ي��م التيار‬ ‫ال�ش�ع�ب��ي (كيان معارض إب ��ان ف�ت��رة الرئيس‬ ‫السابق محمد مرسي) حمدين صباحي‪.‬‬ ‫وق ��ال ح��ام��د ج�ب��ر‪ ،‬ام�س�ت�ش��ار القانوني‬ ‫لحملة ح�م��دي��ن ص�ب��اح��ي‪ ،‬إن "ال�ح�م�ل��ة ق��ررت‬ ‫عدم التقدم بطعون ضد امرشح امحتمل عبد‬ ‫الفتاح السيسي‪ ،‬رغم أن الحملة لديها تحفظات‬ ‫قانونية من بينهما عدم توقيع السيسي على‬ ‫بدا منه‬ ‫اإق� � � ��رارات ال�ش�خ�ص�ي��ة وإن �م ��ا ّوق � ��ع ا‬ ‫مستشاره القانوني"‪.‬‬ ‫وفي تصريح ل�"اأناضول" عبر الهاتف‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أخاقيا سنتقدم‬ ‫سياسيا وا‬ ‫أضاف جبر‪" :‬ا‬ ‫بطعن ض��د السيسي‪ ،‬أن�ن��ا ن��ري��د أن نخوض‬ ‫اان �ت �خ��اب��ات ال��رئ��اس �ي��ة‪ ،‬وأن ن�ش�ع��ر بامعنى‬ ‫نتوقع أن تتقدم‬ ‫الحقيقي للمنافسة‪ ،‬كما أننا ا ّ‬ ‫حملة السيسي بطعن ضد مرشحنا"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق � ��ال م� �ص ��در م� �ق ��رب م��ن‬ ‫الهيأة ااستشارية لحملة السيسي إن "الهيأة‬ ‫القانونية للحملة قررت عدم تقديم طعن ضد‬ ‫امرشح امنافس‪ ،‬واستكمال امنافسة السياسية‬ ‫م ��ن خ ��ال ال �ص �ن��دوق ال � ��ذي ي�ض�م��ن شعبية‬ ‫مرشحهاط‪.‬‬ ‫وان �ت �ه��ت اأح � ��د ام ��اض ��ي ام � ��دة ام �ح ��ددة‬ ‫م��ن ق �ب��ل ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا ل��ان �ت �خ��اب��ات لتقديم‬

‫امرشحن أوراق ترشحهم وتشمل استمارات‬ ‫التأييد (توكيات)‪ ،‬ومن حق أي من امرشحن‬ ‫�رش ��ح آخ� ��ر خ ��ال‪،‬‬ ‫ااع � �ت� ��راض ع �ل��ى ط��ال��ب ت � ّ‬ ‫أمس (الثاثاء) واليوم (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وتعكف اللجنة العليا لانتخابات الرئاسية‬ ‫ب�م�ص��ر م ��دة ع �ش��رة أي� ��ام ع�ل��ى دراس � ��ة أوراق‬ ‫امرشحن وبحث ال�ط�ع��ون‪ ،‬إن تقدم بها أح��د‪،‬‬ ‫قبل إع��ان القائمة النهائية للمرشحن مطلع‬ ‫شهر م��اي امقبل‪ ،‬ليدخل بعدها ااستحقاق‬ ‫مرحلة الدعاية اانتخابية‪ ،‬وال�ت��ي تستمر ‪20‬‬ ‫يوما‪ ،‬يتخللها انطاق اقتراع الناخبن امصرين‬ ‫ا‬ ‫امغتربن منتصف ماي امقبل‪.‬‬ ‫ومع إعان الحملتن عدم التقدم بالطعون‪،‬‬ ‫ف �م��ن ام�ن�ت�ظ��ر أن ت�ت�ض�م��ن ال �ق��ائ �م��ة ال�ن�ه��ائ�ي��ة‬ ‫للمرشحن السيسي وصباحي‪.‬‬ ‫واانتخابات الرئاسية هي إحدى خطوات‬ ‫خارطة الطريق اانتقالية‪ ،‬التي أعلنها الرئيس‬ ‫امصري امؤقت‪ ،‬عدلي منصور‪ ،‬ي��وم ‪ 8‬يونيو‬ ‫ام ��اض ��ي‪ ،‬وت �ت �ض �م��ن أي �ض��ا ااس �ت �ف �ت��اء على‬ ‫تعديات دستورية (تم إقرارها منتصف يناير‬ ‫ام��اض��ي) وإج ��راء ان�ت�خ��اب��ات اخ�ت�ي��ار أعضاء‬ ‫مجلس النواب (في وقت احق من العام الجاري‬ ‫لم يتحدد بدقة بعد)‪.‬‬ ‫وي �ن��ص ال ��دس �ت ��ور ام � �ص ��ري‪ ،‬ال � ��ذي أق��ر‬ ‫منتصف يناير ام��اض��ي‪ ،‬ف��ي م��ادت��ه ‪ 142‬على‬ ‫أنه "يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية‪،‬‬ ‫ا‬ ‫عضوا على اأقل‬ ‫أن يزكى امترشح عشرون‬ ‫من أعضاء مجلس النواب (لم ينتخب بعد)‪ ،‬أو‬ ‫أن يؤيده ما ا يقل عن خمسة وعشرين ألف‬ ‫مواطن ممن لهم حق اانتخاب في ‪ 15‬محافظة‬ ‫(من إجمالي ‪ 27‬محافظة)‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫ال��دي �م �ق��راط��ي‪ ،‬ف �ي �م��ا س �ت �ت��وس��ع ه��ذه‬ ‫ال� �ل� �ق ��اءات إل� ��ى ش �خ �ص �ي��ات وأح � ��زاب‬ ‫أخرى برمجت خال اأيام امقبلة"‪.‬‬ ‫من جهته أعلن عبد الرزاق مقري‪،‬‬ ‫رئيس حركة مجتمع السلم العضو في‬ ‫التنسيقية على صفحته الرسمية على‬ ‫موقع "فيس بوك" أن التشاور سيشمل‬ ‫"ي� ��وم اأح� ��د ام�ق�ب��ل ع�ل��ي ب��ن ف�ل�ي��س –‬ ‫امنافس اأول لبوتفليقة في انتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ة‪ -‬ب��اإض��اف��ة إل ��ى ال �ع��دي��د من‬ ‫ال �ل �ق��اءات م��ع الشخصيات واأح ��زاب‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة ال �ت��ي ت ��م ض �ب��ط م��واع �ي��د‬ ‫معها خال أيام اأسبوع امقبل"‪.‬‬ ‫وأش� � ��ار إل� ��ى أن "ال �ع �م��ل م ��ن أج��ل‬ ‫التحويل الديمقراطي ض��رورة وطنية‬ ‫يجب أن يتعاون عليها الجميع وأن‬ ‫تشمل الجميع"‪.‬‬ ‫وأوض� � � � ��ح م� � �ق � ��ري‪ ،‬أن "ام ��رح� �ل ��ة‬ ‫الحالية ليست مرحلة التنافس على‬ ‫ال �ب��رام��ج واأي��دي��ول��وج �ي��ات‪ ،‬ولكنها‬

‫مرحلة حفظ ال�ب��اد م��ن مخاطر سوء‬ ‫التسيير وت��وف�ي��ر ال �ظ��روف امناسبة‬ ‫ل�ت�ح�ق�ي��ق ال �ح��ري��ات وام �ح��اف �ظ��ة على‬ ‫م��ؤس �س��ات ال� ��دول� ��ة وض� �م ��ان ش ��روط‬ ‫العمل الديمقراطي"‪.‬‬ ‫وج� ��اء ه ��ذا ال �ت �ح��رك ف ��ي ص�ف��وف‬ ‫أحزاب امعارضة غداة إعان عن مياد‬ ‫تحالف م�ع��ارض سمي "ق�ط��ب القوى‬ ‫م ��ن أج� ��ل ال �ت �غ �ي �ي��ر" ب �ق �ي��ادة ع �ل��ي بن‬ ‫فليس رئ�ي��س ال� ��وزراء اأس�ب��ق وال��ذي‬ ‫يعد امنافس اأول للرئيس عبد العزيز‬ ‫ب��وت �ف �ل �ي �ق��ة ف ��ي ان �ت �خ ��اب ��ات ال��رئ��اس��ة‬ ‫اماضية‪.‬‬ ‫وج� � ��اء ذل � ��ك ف� ��ي ب� �ي ��ان وق� �ع ��ه ب��ن‬ ‫فليس وق� ��ادة ‪ 13‬ح��زب��ا م�ع��ارض��ا من‬ ‫مختلف التوجهات السياسية‪ ،‬حيث‬ ‫تنضم تلك اأحزاب للتحالف الجديد‪،‬‬ ‫كما دعمت بن فليس في اانتخابات‬ ‫الرئاسة اماضية‪ ،‬وفي مقدمتها حزب‬ ‫ح��رك��ة اإص� ��اح ال��وط �ن��ي (إس��ام��ي)‪،‬‬

‫وحزب فجر جديد (وسط)‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب �ي��ان‪" :‬ن �ع �ل��ن ع��ن إن �ش��اء‬ ‫قطب القوى من أجل التغيير‪ ،‬يتشكل‬ ‫م��ن اأح� ��زاب وال�ش�خ�ص�ي��ات الوطنية‬ ‫وي� �ب� �ق ��ى م� �ف� �ت ��وح ��ا ل� �ك ��ل ال �ف �ع��ال �ي��ات‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة وال �ش �خ �ص �ي��ات ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ومكونات امجتمع امدني التي تتقاسم‬ ‫أهدافه"‪.‬‬ ‫وأعلن وزي��ر الداخلية الجزائري‪،‬‬ ‫ال �ج �م �ع��ة ام ��اض ��ي‪ ،‬ف� ��وز ع �ب��د ال �ع��زي��ز‬ ‫ب��وت�ف�ل�ي�ق��ة ب�ن�س�ب��ة ‪ 81.53‬ف ��ي ام��ائ��ة‬ ‫م��ن اأص� � ��وات ف��ي ه ��ذه اان �ت �خ��اب��ات‪،‬‬ ‫ليصبح رئيسا ل��واي��ة راب�ع��ة لخمس‬ ‫سنوات أخرى‪.‬‬ ‫وت� �ظ ��ل ه� ��ذه ال �ن �ت��ائ��ج أول� �ي ��ة في‬ ‫ان �ت �ظ��ار إع ��ان ال�ن�ت��ائ��ج ال�ن�ه��ائ�ي��ة في‬ ‫أج��ل أق �ص��اه‪ ،‬ال�س�ب��ت ام�ق�ب��ل‪ ،‬م��ن قبل‬ ‫امجلس الدستوري كما ينص القانون‬ ‫اانتخابي‪.‬‬

‫(اأناضول)‬

‫منظمة حقوقية تونسية تطالب بتحقيق‬ ‫"واضح ودقيق" في طعن مواطن يهودي‬ ‫ط��ال�ب��ت م�ن�ظ�م��ة ح�ق��وق�ي��ة تونسية‬ ‫(غير حكومية) وزارة الداخلية بإجراء‬ ‫ت�ح�ق�ي��ق "واض� ��ح ودق �ي��ق" ف��ي ااع �ت��داء‬ ‫ع�ل��ى م��واط��ن ي �ه��ودي بمحافظة ج��رب��ة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي تسكنها غ��ال�ب�ي��ة اليهود‪ ،‬جنوب‬ ‫شرقي الباد‪.‬‬ ‫فخال مؤتمر صحافي بالعاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬أمس (الثاثاء)‪ ،‬قالت أمينة‬ ‫ث� ��اب� ��ت‪ ،‬رئ �ي �س ��ة ال �ج �م �ع �ي��ة ال �ت��ون �س �ي��ة‬ ‫م� �س ��ان ��دة اأق � �ل � �ي� ��ات‪ ،‬إن � ��ه ع� �ل ��ى وزارة‬ ‫الداخلية إج��راء تحقيق "واض��ح ودقيق‬ ‫مع اأخ��ذ بعن ااعتبار ال��داف��ع الديني‬ ‫ف � ��ي ق� �ض� �ي ��ة ااع� � � �ت � � ��داء ع � �ل ��ى ام� ��واط� ��ن‬ ‫ال �ي �ه��ودي‪ ،‬م��وري��س ال�ب�ش�ي��ري‪ ،‬ال�ق��اط��ن‬ ‫ب �م �ح��اف �ظ��ة ج� ��رب� ��ة" م �ن �ت �ص��ف ال �ش �ه��ر‬ ‫الجاري‪.‬‬ ‫وم �ض ��ت ق��ائ �ل��ة‪" :‬ا ن�س�ت�ط�ي��ع ف��ي‬ ‫ال� ��واق� ��ع ال � �ج� ��زم أو ال �ن �ف��ي م� ��ا إذا ك��ان‬ ‫ااعتداء الذي كاد يودي بحياة امواطن‬ ‫اليهودي قد ارتكب بدافع ديني أم ا"‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف � � ��ت‪ ،‬أن ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ت �ث �م��ن‬ ‫ج�ه��ود اأم ��ن ف��ي ال�ق�ب��ض ع�ل��ى ال�ج��ان��ي‬ ‫في وقت سريع‪ ،‬لكنها في الوقت نفسه‬ ‫تحث وزارة الداخلية على التدقيق في‬ ‫�داء‬ ‫م�ج��ري��ات ال�ب�ح��ث‪ ،‬خصوصا أن اع�ت� ً‬ ‫م �م��اث��ا اق� �ت ��رف ب �ح��ق م ��واط ��ن ي �ه��ودي‬ ‫ف ��ي ش�ت�ن�ب��ر ام ��اض ��ي‪ ،‬خ ��ال اح �ت �ف��اات‬ ‫ي� �ه ��ودي ��ة‪ ،‬ون� �س ��ب آن � � ��ذاك إلى شخص‬ ‫مختل عقليا‪.‬‬

‫ورأت رئ �ي �س��ة ال �ج �م �ع �ي��ة‪ ،‬أن "ه ��ذا‬ ‫ال �ت��زام��ن ام��ري��ب ب��ن عمليتي ااع �ت��داء‬ ‫واح �ت �ف��ال ال�ي�ه��ود ف��ي ج��رب��ة ب��أع�ي��اده��م‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة (اح �ت �ف �ل��وا ع �ل��ى م� ��دار أس �ب��وع‬ ‫ان �ت �ه��ى‪ ،‬أم � ��س‪ ،‬ب �ع �ي��د ال �ف �ص��ح إح �ي��اء‬ ‫ذك��رى خروجهم م��ن مصر الفرعونية)‪،‬‬ ‫ه��و م��ا ي��دف��ع إلى التدقيق ف��ي ال�ب�ح��ث‬ ‫واأخذ بامعطى الديني حتى تتجلى كل‬ ‫مابسات القضية"‬ ‫وت��اب�ع��ت أن "اموقوف ف��ي القضية‬ ‫(ال�ج��ان��ي)‪ ،‬وف��ق م��ا ورد ف��ي بيان وزارة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬ف��اق��د م��دارك��ه العقلية‪ ،‬لكننا‬ ‫نطالب ف��ي ك��ل اأح ��وال وزارة الداخلية‬ ‫بالتدقيق في مجريات الحادثة لتبيان‬ ‫م��ا إذا ك��ان��ت ه�ن��اك أط ��راف خفية تقوم‬ ‫ب � � ��زرع ال �ف �ت �ن ��ة وال � �ك ��راه � �ي ��ة ل �ت �ق��وي��ض‬ ‫السلم ااجتماعي في جربة خاصة في‬ ‫تونس إجماا"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة الداخلية التونسية‪،‬‬ ‫ف ��ي ب �ي ��ان‪ ،‬إن "اأس� �ع ��د ال �ت��ون �س��ي (‪38‬‬ ‫س� �ن ��ة) اع � �ت� ��دى ب �س �ك��ن ع �ل ��ى م ��وري ��س‬ ‫البشيري (‪ 60‬س�ن��ة) بمدينة ج��رب��ة‪ ،‬ما‬ ‫تسبب له بإصابات ُمختلفة في الجسم‬ ‫وتم إسعافه وغادر امستشفى بعد ذلك‪.‬‬ ‫وب�ح�س��ب ت �ق��اري��ر إع��ام �ي��ة محلية‬ ‫فإن الجاني‪ ،‬ال��ذي تم اعتقاله "معروف‬ ‫بفكره ُامتطرف"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ق ��ال م�ح�م��د أم ��ن ال�ج��اص��ي‪،‬‬ ‫امكلف بالشؤون القانونية في الجمعية‬

‫ال�ت��ون�س�ي��ة م �س��ان��دة اأق �ل �ي��ات‪ ،‬ل��وك��ال��ة‬ ‫اأن��اض��ول‪ ،‬إن��ه "ا ي��وج��د ف��ي الدستور‬ ‫ال�ت��ون�س��ي ن��ص قانوني يجرم اأف �ع��ال‬ ‫ام �ق �ت��رف��ة ف ��ي ح� ��ق اأف� ��راد ع �ل��ى أس ��اس‬ ‫الجنس أو ال �ع��رق أو ال �ل��ون أو ال��دي��ن‪،‬‬ ‫التي تعرف بجرائم الكراهية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ج��اص��ي‪ ،‬أن "امشكلة أنه‬ ‫ف��ي غ�ي��اب ن��ص تشريعي ي�ج��رم ج��رائ��م‬ ‫ال �ك��راه �ي��ة ي�ص�ع��ب ع�ل��ى رج ��ال ال�ش��رط��ة‬ ‫وال � �ق � �ض � ��اء ال� �ت� �ح� �ق� �ي ��ق ف � ��ي م � �ث ��ل ه ��ذه‬ ‫ااعتداءات‪ ،‬إذ أنه ا يمكنهم استخاص‬ ‫إن ك��ان م��ا ح��دث ه��و جريمة ك��راه�ي��ة أم‬ ‫محاولة قتل أو جريمة عنف"‪.‬‬ ‫وم �ض��ى ق��ائ��ا‪ ،‬إن "ال� �ج ��زاء ب ��دوره‬ ‫يختلف أن مستوى الجزاءات في جرائم‬ ‫الكراهية يفوق بكثير‪ ،‬خصوصا فيما‬ ‫يتعلق باإدانة‪ ،‬غيرها من الجرائم"‪.‬‬ ‫وختم الجاصي بقوله‪" :‬ا يمكننا‬ ‫بأية حال من اأحوال استباق اأحداث‪،‬‬ ‫سننتظر م��ا سيخلص إليه البحث في‬ ‫القضية لتبيان ما إذا كانت قد اقترفت‬ ‫على أساس ديني أم ا"‪.‬‬ ‫وتعيش ف��ي ت��ون��س أقلية يهودية‬ ‫ي�ق��در ع��دده��ا‪ ،‬بحسب تقارير إعامية‪،‬‬ ‫بنحو ‪ 2000‬يهودي‪ ،‬من أصل عدد سكان‬ ‫الباد البالغ حوالي ‪ 10.3‬مليون نسمة‪،‬‬ ‫وفق إحصاء رسمي عام ‪.2008‬‬

‫(اأناضول)‬

‫أص � � �ب � � �ح � ��ت ن� � � ��ادي� � � ��ن م� ��وس� ��ى‬ ‫أول ل �ب �ن��ان �ي��ة ت �ت �ق��دم ب�ت��رش�ي�ح�ه��ا‬ ‫لانتخابات ال��رئ��اس�ي��ة ف��ي ال�ب��اد‪،‬‬ ‫رغ� � ��م م � ��ا ي � � ��راه م� ��راق � �ب� ��ون م � ��ن أن ��ه‬ ‫ا ح � �ظ ��وظ ل� �ه ��ا ب� ��ال� ��وص� ��ول ل �ه��ذا‬ ‫ام �ن �ص��ب‪ ،‬ف ��ي ب �ل��د م �ح �ك��وم ب�ن�ظ��ام‬ ‫ط��ائ �ف��ي وإق� �ط ��اع ��ي ت �س �ي �ط��ر ع�ل�ي��ه‬ ‫ام�ص��ال��ح ال�س�ي��اس�ي��ة‪ .‬وي�ع��د ترشح‬ ‫م��وس��ى "م��ن أج��ل الحاجة للتغيير‬ ‫ال� �ج ��ذري" ك �م��ا ت �ق ��ول‪ ،‬س��اب �ق��ة هي‬ ‫اأول��ى من نوعها في تاريخ لبنان‬ ‫منذ نيله استقاله ع��ن فرنسا في‬ ‫‪ 22‬نونبر ع��ام ‪ .1943‬وه��ي تسعى‬ ‫إلى أن تكون أول امرأة تصل إلى منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية بعد‬ ‫‪ 12‬رئيسا تعاقبوا على الحكم منذ ‪ .1943‬ون��ادي��ن هي محامية وناشطة‬ ‫اجتماعية وسياسية "علمانية غير تابعة أي زعيم طائفي أو إقطاعي أو‬ ‫أية دولة أجنبية"‪.‬‬

‫أع � �ل � �ن� ��ت م� �ف ��وض� �ي ��ة اات � �ح � ��اد‬ ‫اإف��ري�ق��ي ع��ن ب��دء ع�م��ل اللجنة التي‬ ‫كلفتها لتقصي الحقائق في جنوب‬ ‫السودان‪ ،‬ااثنن اماضي‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن اللجنة ستلتقي خال عملها عددً‬ ‫من امسؤولن في النظام وامعارضة‪.‬‬ ‫وف��ي بيان أص��درت��ه‪ ،‬ي��وم أم��س‪ ،‬قالت‬ ‫امفوضية‪ ،‬إن‪ ":‬العمل امباشر للجنة‬ ‫ب��دأ ي��وم أم��س‪ ،‬وس��وف يستمر حتى‬ ‫اأول م��ن م ��اي ام �ق �ب��ل"‪ .‬وأوض �ح��ت‬ ‫امفوضية أن مهمة اللجنة ت��أت��ي في‬ ‫إط��ار ال�ج�ه��ود ال�ت��ى تبذلها ال��وس��اط��ة‬ ‫اإفريقية وشركائها إنهاء الصراع‬ ‫ف��ي ج�ن��وب ال �س��ودان‪ُ ،‬وأن �ش��أت لجنة‬ ‫تقصي الحقائق بموجب قرار من مجلس السلم واأمن اإفريقي خال قمته التى‬ ‫عقدت في العاصمة الغامبية "بانجول" على مستوى الرؤساء‪ ،‬حيث تم تكليف‬ ‫مفوضية ااتحاد اإفريقي بتشكيل اللجنة‪.‬‬ ‫أج �ل��ت م�ح�ك�م��ة م �ص��ري��ة‪ ،‬ي��وم‬ ‫أم ��س‪ ،‬ال�ن�ظ��ر ف��ي قضية "ال�ت�خ��اب��ر"‬ ‫امتهم فيها الرئيس امعزول محمد‬ ‫م � ��رس � ��ي إل � � ��ى ج � ��ان � ��ب ‪ 35‬آخ� ��ري� ��ن‬ ‫إل � � ��ى‪ ،‬ااث � �ن� ��ن ام� �ق� �ب ��ل‪ ،‬ك �م ��ا ق� ��ررت‬ ‫محكمة ج�ن��اي��ات ال�ق��اه��رة امنعقدة‬ ‫بأكاديمية الشرطة شرقي القاهرة‪،‬‬ ‫ت��أج�ي��ل القضية إل��ى ااث �ن��ن امقبل‬ ‫ل�سماع باقي أق��وال شهود اإثبات‪،‬‬ ‫وم � �ش � ��اه � ��دة ب� ��اق� ��ي ااس � �ط � ��وان � ��ات‬ ‫امدمجة امدرجة ضمن أدلة القضية‪،‬‬ ‫كما أمرت امحكمة بحظر النشر في‬ ‫ال�ق�ض�ي��ة‪ ،‬ب ��دءا م��ن ال�ج�ل�س��ة امقبلة‬ ‫لحن إشعار آخر‪ .‬ووجهت النيابة مرسي و‪ 35‬آخرين (بينهم ‪ 14‬هاربا) اتهامات‬ ‫ب��ارت�ك��اب ج��رائ��م "التخابر م��ع منظمات وج�ه��ات أجنبية خ��ارج ال�ب��اد‪ ،‬وإف�ش��اء‬ ‫أس��رار اأم��ن القومي‪ ،‬والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخ��ل مصر وخارجها‪،‬‬ ‫للقيام بعمليات إرهابية داخل اأراضي امصرية"‪.‬‬ ‫ت �ن �ت �خ��ب ت ��رك �ي ��ا‪ ،‬ف ��ي ‪ 10‬غ�ش��ت‬ ‫ام �ق �ب��ل‪ ،‬أول م ��رة رئ�ي�س�ه��ا ع��ن ط��ري��ق‬ ‫�دا م��ن‬ ‫ااق � �ت� ��راع ال �ش �ع �ب��ي ام �ب ��اش ��ر‪ ،‬ب � � ا‬ ‫ان�ت�خ��اب��ه م��ن ق�ب��ل مجلس اأم ��ة التركي‬ ‫ال �ك �ب �ي��ر (ال � �ب� ��رم� ��ان)‪ ،‬وذل � ��ك ب�م�ق�ت�ض��ى‬ ‫التعديل الدستوري الذي جرى ااستفتاء‬ ‫عليه في ‪ 21‬أكتوبر اماضي‪ ،‬والذي حاز‬ ‫ع�ل��ى م��واف�ق��ة ‪ 68‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن أص��وات‬ ‫ام � �ش ��ارك ��ن ف� ��ي ااس� �ت� �ف� �ت ��اء‪ .‬وي �ن��ص‬ ‫الدستور التركي على مجموعة شروط‬ ‫يجب توافرها في امرشح للرئاسة‪ ،‬وهي‬ ‫أن يكون ام��رش��ح ق��د أت��م اأرب�ع��ن سنة‪،‬‬ ‫و أن يكون عضوً في البرمان‪ ،‬أو يملك‬ ‫حاصا‬ ‫اأهلية للترشح ل��ه‪ ،‬وأن يكون‬ ‫ا‬ ‫على ش�ه��ادة عليا‪ .‬وح��ددت اللجنة العليا لانتخابات ت��اري��خ ‪ 24‬غشت م��وع��دً للجولة‬ ‫الثانية‪ ،‬في حال لم تحسم اانتخاب في الجولة اأولى‪.‬‬ ‫أك��د وزي��ر ال��داخ�ل�ي��ة الفرنسي‬ ‫"ب �ي��رن��ار ك ��ازن ��وف"‪ ،‬أن ��ه أع� � ّ�د خطة‬ ‫م ��ن أج ��ل ال �ح��د م ��ن ت��وج��ه ال�ش�ب��اب‬ ‫الفرنسي للقتال إلى سوريا‪ ،‬ستقدم‬ ‫إل� ��ى ال �ح �ك��وم��ة ال� �ي ��وم م�ن��اق�ش�ت�ه��ا‪،‬‬ ‫وم��ن ثمة ستعلن على ال��رأي العام‬ ‫الفرنسي‪ .‬وم��ن امتوقع أن تتضمن‬ ‫ال � �خ � �ط� ��ة إق� � ��ام� � ��ة م � �ك � �ت ��ب ت� ��واص� ��ل‬ ‫س��ري��ع م ��ع ال �ع��ائ��ات ال �ت��ي تشتبه‬ ‫ب ��أن أب �ن��اء ه��ا ت��وج �ه��وا ل�ل�ق�ت��ال في‬ ‫سوريا‪ ،‬والتعاون مع دول ااتحاد‬ ‫اأورب ��ي ف��ي ه��ذا اإط ��ار‪ .‬ك�م��ا لفت‬ ‫وزي ��ر ال�خ��ار ّج�ي��ة ال�ف��رن�س��ي "ل ��وران‬ ‫ف��اب�ي��وس"‪ ،‬أن ّع��دد ال�ش�ب��اب الفرنسين امقاتلن ف��ي س��وري��ا يبلغ ح��وال��ي ‪500‬‬ ‫قائا "إن الحكومة الفرنسية عازمة على حل هذه امشكلة من جذورها‪،‬‬ ‫مقاتل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫آخ��ذي��ن ب�ع��ن ااع�ت�ب��ار ت�ش��دي��د ال��رق��اب��ة ع�ل��ى اأن�ت��رن��ت ال�ت��ي م��ن خ��ال�ه��ا يجري‬ ‫الشباب اتصااتهم"‪.‬‬


‫‪ UNł«uË  «—«uŠ‬‬

‫> «‪171 ∫œbF‬‬ ‫> «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫ﻳﺘﺤﺪث أﻃﺒﺎء ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت ﻓﻲ‬ ‫ﻫــﺬه اﻟ ـﺤــﻮارات ﺣــﻮل اﻟـﻘـﻀــﺎﻳــﺎ اﻷﺳــﺎﺳـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﻟـﻬــﺎ ﻋــﻼﻗــﺔ ﺑـﻤـﻤــﺎرﺳــﺔ اﳌ ـﻬ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﺧــﺎﺻــﺔ‬ ‫اﻟـﻘــﺎﻧــﻮن اﳌﻨﻈﻢ ﻟـﻬــﺬه اﳌﻬﻨﺔ واﳌـﺸــﺎﻛــﻞ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﻮاﺟﻬﻮﻧﻬﺎ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻄﺮق اﻟـﺤــﻮارات ﳌﺎ ﻳﺜﺎر ﻋــﺎدة ﺑﺸﺄن إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻫﺬه اﳌﺤﺎور‪ ،‬ﻃﺮﺣﻨﺎ ﺳﺆاﻻ ﻇﻞ‬ ‫ﻣﻄﺮوﺣﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات ﺣــﻮل ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر‬ ‫رﻓﺾ اﻷﻃﺒﺎء اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﻨﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻨﺎول اﻟﺤﻮارات ﻛﺬﻟﻚ اﳌﻮﺿﻮع اﻟﺬي ﻛﺎن اﻟ ـﻌــﻼج واﻟ ـﻔ ـﺤــﺺ ﻟ ــﺪى اﻷﻃـ ـﺒ ــﺎء‪ .‬ﻣ ــﺎذا ﻗــﺎل‬ ‫ﻣﺜﺎر ﺟﺪال واﺳﻊ ﺣﻮل ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﻤﻞ اﻷﻃﺒﺎء اﻷﻃـﺒــﺎء؟ ﻫــﺬا ﻣﺎ ﺳﻨﺘﻌﺮف ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺤﻮارات‪.‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺴﺘﺸﻔﻴﺎت واﳌﺼﺤﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬

‫×‪¡U³Þú «eH× .bIð V−¹ ∫ÍdUM« w½UMÐ bL‬‬ ‫«*‪WOzUM« oÞUM*UÐ  «œUOŽ `² qł√ s WЗUG‬‬ ‫)‪(2/2‬‬ ‫‪ º‬اﻷﻃﺒﺎء ﻳﺮﻓﻀﻮن اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﺪﻋﻮى ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات‬ ‫‪ º‬اﻷﺗﻌﺎب ﺗﺤﺪد ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻮاﻓﻖ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﺎ ﺑﲔ اﳌﺮﻳﺾ وﻃﺒﻴﺒﻪ‬

‫ﺣﻮار‪ :‬ﺳﻠﻤﻰ اﻟﺸﺎط‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﻨﺎﺻﺮي ﺑﻨﺎﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻷﻃﺒﺎء‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﺮ‪.‬‬ ‫ﺣ ــﺎﺻ ــﻞ ﻋ ـﻠــﻰ دﻛ ـ ـﺘـ ــﻮراه ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻄــﺐ‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎم ﻋـ ــﺎم ‪ 1984‬ﻣ ــﻦ ﻛ ـﻠ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻄــﺐ‬ ‫ﺑ ـﺘ ـﻴ ـﻤ ـﻴ ـﺸــﻮارة ﺑ ــﺮوﻣ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺎ‪ ،‬ﻃـﺒـﻴــﺐ‬ ‫ﺳﺎﺑﻖ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ‪Henri Mondor‬‬ ‫‪ ،(Créteil) en France‬ﻃﺒﻴﺐ ﺳﺎﺑﻖ‬ ‫ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ‪NEMOUR (Région‬‬ ‫‪ ،(Parisienne en France‬ﻃﺒﻴﺐ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع اﻟ ـﺨــﺎص ﺑ ــﺎﻟ ــﺪار اﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‬ ‫ﻣ ـﻨــﺬ ﻋ ــﺎم ‪ 1990‬إﻟ ــﻰ اﻵن‪ ،‬رﺋـﻴــﺲ‬ ‫اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻷﻃﺒﺎء اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺤﺮ‬ ‫ﻣﻦ دﺟﻨﺒﺮ ‪ 2003‬إﻟﻰ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‪.2012‬‬

‫> ﻣﺎذا ﻋﻦ رﻓﺾ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻷ ﻃـ ـﺒ ــﺎء ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻓ ــﻲ أ ﻣــﺎ ﻛــﻦ‬ ‫ﻧﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ر ﻏــﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻫــﺬه اﳌﻨﺎﻃﻖ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺘﻄﺒﻴﺐ؟‬ ‫< ﻳـ ـﺠ ــﺐ أن ُأ ذ ﻛ ـ ـ ـ ــﺮ ﺑ ــﺄن‬ ‫ا ﳌـ ـﻤ ــﺎر ﺳ ــﺔ ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺗـﺨـﻀــﻊ‬ ‫إ ﻟ ـ ــﻰ أ ﺧ ــﻼ ﻗـ ـﻴ ــﺎت و ﺿ ــﻮا ﺑ ــﻂ‬ ‫ﻣ ـ ـﻬ ـ ـﻨ ـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻻ ﺗـ ـﺘـ ـﻄـ ـﻠ ــﺐ ﻓ ـﻘــﻂ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﻔ ـ ــﺎء ة وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻜ ـ ــﻮ ﻳ ـ ــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫ا ﳌ ـ ـﺴ ـ ـﺘـ ــﻮى ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺎ ﻟـ ــﻲ‪ ،‬و ﻟـ ـﻜ ــﻦ‬ ‫أﻳﻀﺎ ﻣﻘﺮات ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺗﻮﻓﺮ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ‬ ‫أﻣﻦ وﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺔ‪ ،‬وﻣﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ‬ ‫ذ ﻟـ ـ ــﻚ ﻣ ـ ــﻦ ﺗـ ـﺠـ ـﻬـ ـﻴ ــﺰ ﺑ ــﺂ ﻟـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ﻣـﺘـﻄــﻮرة ﺗﺴﺘﻠﺰم اﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺴـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺮة وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺠ ـ ــﺪ ﻳ ـ ــﺪ‪،‬‬ ‫ﻟ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ـﻜـ ـ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺐ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻦ اﻻ ﺳ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ـ ــﺎ ﺑـ ـ ـ ـ ــﺔ ﳌ ـ ــﺎ‬ ‫ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﺣﺎﻟﺔ اﳌﺮﻳﺾ ﻣــﻦ‬ ‫ﻓـ ـ ـﺤ ـ ــﺺ و ﻋـ ـ ـ ـ ـ ــﻼج و ﻓ ـ ـ ـ ــﻖ ﻣ ــﺎ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺮ ﻓــﻪ ا ﻟ ـﻌ ـﻠــﻮم ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﺗﻄﻮر ﻋﻠﻤﻲ وﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ‪.‬‬ ‫ﻟ ـ ـ ـ ــﺬ ﻟ ـ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬ﻓـ ـ ـ ــﺎﻷ ﻃ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎء ﻻ‬ ‫ﻳـ ـ ـ ــﺮ ﻓ ـ ـ ـ ـﻀـ ـ ـ ــﻮن ا ﻟـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﻞ ﻓـ ــﻲ‬ ‫اﻷ ﻣــﺎ ﻛــﻦ ا ﻟـﻨــﺎ ﺋـﻴــﺔ ﻛـﻤــﺎ ﻳــﺮوج‬ ‫ﻟـ ــﺬ ﻟـ ــﻚ‪ ،‬و ﻟـ ـﻜـ ـﻨ ـﻬ ــﻢ ﻳــﺮ ﻓ ـﻀــﻮن‬ ‫أن ﻳ ـﺸ ـﺘ ـﻐ ـﻠــﻮا ﻓ ــﻲ أ ﻣ ــﺎ ﻛ ــﻦ ﻻ‬ ‫ﺗ ـ ـﺘـ ــﻮ ﻓـ ــﺮ ﺣ ـ ـﺘـ ــﻰ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ا ﻟـ ـﺤ ــﺪ‬ ‫اﻷد ﻧ ـ ـ ـ ــﻰ ﻣ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـﺘـ ـﺠـ ـﻬـ ـﻴ ــﺰات‪،‬‬ ‫و ﻓـ ــﻲ ﻫـ ــﺬا اﻹ ﻃـ ـ ــﺎر أ ﺗـ ـﺴ ــﺎء ل‬ ‫ﻋـ ـ ــﻦ ا ﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺪوى ﻣـ ـ ــﻦ ﺗ ـﻌ ـﻴــﲔ‬ ‫ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺨﺘﺺ ﻓﻲ اﻟﺠﺮاﺣﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـﺜـ ــﻼ ﻓـ ـ ــﻲ ﻣـ ـﻨـ ـﻄـ ـﻘ ــﺔ ﻳ ــﻮ ﺟ ــﺪ‬ ‫ﻓ ـ ـﻴ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻣ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ـ ـﺸ ـ ـﻔـ ــﻰ ﺑ ـ ـ ــﺪون‬ ‫ﻗـ ــﺎ ﻋـ ــﺔ ﻹ ﺟـ ـ ـ ـ ــﺮاء ا ﻟـ ـﻌـ ـﻤـ ـﻠـ ـﻴ ــﺎت‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺮا ﺣـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ أو ﻳ ـ ـﺘـ ــﻮ ﻓـ ــﺮ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻗ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﺔ و ﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ ﺑـ ـ ــﺪون‬ ‫اﻷدوات ا ﻟ ـﻀــﺮور ﻳــﺔ ﻹ ﺟــﺮاء‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺠﺮاﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳌﺴﺄﻟﺔ اﻷﺧﻄﺎء‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻄـ ـ ـﺒـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬إ ﻟ ـ ـ ـ ــﻰ أي ﻣ ـ ـ ـ ــﺪى ﻣ ــﺎ‬ ‫ﻳ ـ ــﺰال ا ﳌـ ـﻐ ــﺮب ﻳ ـﻌــﺎ ﻧــﻲ ﻣ ــﻦ ﻫــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻨـ ــﺎ ﺣ ـ ـﻴـ ــﺔ؟ ﻟـ ــﻢ ﻧـ ـﺴـ ـﻤ ــﻊ ﻛـ ـﺜـ ـﻴ ــﺮا‬ ‫ﻋ ــﻦ و ﺟـ ــﻮد ﻣ ـﺤــﺎ ﻛ ـﻤــﺎت ﻷ ﻃ ـﺒــﺎء‬ ‫أﺳﺎؤوا ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ‪ ،‬أو ﻧﺴﻤﻊ أﻳﻀﺎ‬ ‫أن ﻫ ـﻨ ــﺎك ﻧ ـﻘــﺎ ﺑــﺎت و ﻗـ ـﻔ ــﺖ ﺿــﺪ‬ ‫أ ﻃـ ـﺒ ــﺎء ار ﺗـ ـﻜـ ـﺒ ــﻮا أ ﺧـ ـﻄ ــﺎء ﻃ ـﺒ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺟﺴﻴﻤﺔ ؟‬ ‫< ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺣﺪ أن ﻳﻨﻔﻲ‬ ‫و ﺟ ـ ـ ــﻮد أ ﺧ ـ ـﻄ ـ ــﺎء ﻃـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ ﻷن‬ ‫ﻛــﻞ ﻋ ـﻤــﻞ ﻳ ـﻘــﻮم ﺑــﻪ اﻹ ﻧ ـﺴــﺎن‬ ‫ﻓـ ـﻬ ــﻮ ﻣ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻟـ ـﻠـ ـﺨـ ـﻄ ــﺄ‪ ،‬إﻻ‬ ‫أ ﻧـ ــﻪ ﻳ ـﺠــﺐ اﻹ ﺷـ ـ ــﺎرة إ ﻟـ ــﻰ أن‬ ‫ﻧ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ــﺎ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﻳ ـﻄ ـﻠــﻖ‬ ‫ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ ﻧ ـﻌــﺖ ﺧ ـﻄــﺄ ﻃ ـﺒــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ا ﳌـ ـﻐ ــﺮب ﻫ ــﻮ أ ﻗ ــﻞ ﺑ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﺮ ﻣــﻦ‬

‫ا ﻟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﺒ ــﺔ ا ﳌـ ـ ــﻮ ﺟـ ـ ــﻮدة ﺣ ـﺘــﻰ‬ ‫ﻓـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـ ــﺪول ا ﳌـ ـﺘـ ـﻘ ــﺪ ﻣ ــﺔ ﻣ ـﺜــﻞ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ أو اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬ ‫اﻷ ﻣـﻴــﺮ ﻛـﻴــﺔ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﻻ ﻳـﺠــﺐ أن‬ ‫ﻧـﻨـﺴــﻰ أن ا ﳌـﻨـﻈـﻤــﺔ ا ﻟـﻌــﺎ ﳌـﻴــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﺼ ـ ـﺤـ ــﺔ ﺗـ ـ ـﻀ ـ ــﻊ اﻷ ﻃ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎء‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻐ ـ ــﺎر ﺑ ـ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ا ﳌـ ــﺮ ﺗ ـ ـﺒـ ــﺔ ‪21‬‬ ‫ﻋــﺎ ﳌ ـﻴــﺎ ﺑــﺎ ﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﺘــﺎ ﺋــﺞ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ﻳ ـ ـﺤ ـ ـﺼ ـ ـﻠـ ــﻮن ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻣـ ـﻘ ــﺎر ﻧ ــﺔ ﻣـ ــﻊ ﻣـ ــﺎ ﻳـ ـﺘ ــﻮ ﻓ ــﺮون‬ ‫ﻋـﻠـﻴــﻪ ﻣــﻦ إ ﻣـﻜــﺎ ﻧـﻴــﺎت‪ .‬و ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻛ ــﻞ ﺣـ ــﺎل ﻓـ ــﺈن ﻣ ــﻦ ﻓ ـﺸــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫ﺗـ ــﻮ ﻓ ـ ـﻴـ ــﺮ ﺧـ ـ ــﺪ ﻣـ ـ ــﺎت ﺻ ـﺤ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ‬ ‫ﻛــﻞ اﻷ ﺳــﺎ ﻟ ـﻴــﺐ ﻟـﺘـﻬــﻮ ﻳــﻞ ﻫــﺬا‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ــﻮ ﺿـ ـ ـ ــﻮع‪ ،‬وا ﻟـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺪف ﻣــﻦ‬ ‫ذ ﻟـ ــﻚ ﻫ ــﻮ ﻣـ ـﺤ ــﺎو ﻟ ــﺔ ﺗ ـﺤ ـﻤ ـﻴــﻞ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺆو ﻟ ـﻴــﺔ ﻓ ـﺸــﻞ ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎ ﺳــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﻓـ ـ ـ ـ ــﻲ ا ﳌـ ـ ـ ـﻐ ـ ـ ــﺮب‬ ‫ﻟﻸﻃﺒﺎء‪.‬‬ ‫و ﺑ ـ ــﺎ ﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺴـ ـ ـﺒ ـ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻨـ ـﻘ ــﺎ ﺑ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ــﻮ ﻃـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ ﻷ ﻃ ـ ـﺒـ ــﺎء ا ﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺤـ ـ ـ ـ ــﺮ ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ــﻲ أ ﺗ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺮف‬ ‫ﺑــﺎﻻ ﻧ ـﺘ ـﻤــﺎء ﻟـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﺳ ـﺒــﻖ ﻟـﻬــﺎ‬ ‫أن ﺗ ـﻘــﺪ ﻣــﺖ ﻟـ ــﻮزارة ا ﻟـﺼـﺤــﺔ‬ ‫و ﻟ ـﻬ ـﻴــﺄة اﻷ ﻃ ـﺒــﺎء ﺑــﺄ ﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ‬ ‫‪ 150‬ﺷﻜﻮى ﺿﺪ أﻃﺒﺎء ﺛﺒﺖ‬ ‫ﻟـﻨــﺎ أ ﻧـﻬــﻢ ﻳـﻤــﺎر ﺳــﻮن ﻋﻤﻠﻬﻢ‬ ‫ﺧــﺎرج ا ﻟـﻘــﻮا ﻧــﲔ وا ﻟـﻀــﻮا ﺑــﻂ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ اﳌﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﺑﺒﻼدﻧﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ رﻓﻌﻨﺎ ﺷﻜﺎوى‬ ‫ﻣـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﺛـ ـ ـﻠ ـ ــﺔ ﺿـ ـ ـ ــﺪ ﻣ ـ ـﺼ ـ ـﺤـ ــﺎت‬ ‫ﻻ ﺗ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻮ ﻓـ ـ ــﺮ ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ر ﺧـ ـ ــﺺ‬ ‫ﻗــﺎ ﻧــﻮ ﻧ ـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻣــﻊ اﻷ ﺳ ــﻒ ﻓــﺈن‬ ‫ﺗ ـﻌــﺎ ﻣــﻞ ا ﳌ ـﺴــﺆو ﻟــﲔ ﻣــﻊ ﻫــﺬا‬ ‫ا ﳌــﻮ ﺿــﻮع ﻛــﺎن ﻫــﻮ اﻹ ﻫـﻤــﺎل‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻤ ــﺎ ﺷ ـﺠ ــﻊ ﻋ ـﻠ ــﻰ ا ﻟ ـﺘ ـﻤ ــﺎدي‬ ‫ﻓــﻲ ﺧــﺮق ا ﻟ ـﻘــﻮا ﻧــﲔ ا ﳌـﻨـﻈـﻤــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺒﻼدﻧﺎ‪،‬‬ ‫و ﻓـ ــﻲ اﻷ ﺧـ ـﻴ ــﺮ ﻓـ ــﺈن ﺿ ـﺤ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـ ـ ــﺪم ﺗ ـ ـﺤ ـ ـﻤـ ــﻞ ا ﳌ ـ ــﺆ ﺳـ ـ ـﺴ ـ ــﺎت‬ ‫ا ﳌـ ـﻜـ ـﻠـ ـﻔ ــﺔ ﺑـ ـﻤ ــﺮا ﻗـ ـﺒ ــﺔ ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﻖ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻘـ ــﻮا ﻧـ ــﲔ ا ﳌـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻄــﺐ‬ ‫ﺑﺒﻼدﻧﺎ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻛﺎن‬ ‫داﺋﻤﺎ ﻫﻮ اﳌﻮاﻃﻦ اﳌﺮﻳﺾ‪.‬‬ ‫> ﻫــﻞ ﻫ ـﻨــﺎك ﻗــﺎ ﻧــﻮن ﻳ ـﺤــﺪد‬ ‫أ ﺳ ـﻌــﺎر ا ﻟـﺘـﻄـﺒـﻴــﺐ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻌ ـﻴــﺎدات‬ ‫ا ﻟـﺨــﺎ ﺻــﺔ أو ﻓــﻲ ا ﳌـﺴـﺘـﺸـﻔـﻴــﺎت؟‬ ‫و ﺑـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﺎذا ﺗـ ـ ـﻔـ ـ ـﺴ ـ ــﺮون ار ﺗـ ـ ـﻔ ـ ــﺎع‬ ‫ﺧــﺪ ﻣــﺎت اﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻓــﻲ ا ﻟـﻌـﻴــﺎدات‬ ‫ا ﻟـﺨــﺎ ﺻــﺔ و ﻛــﺬا ﺑــﺎ ﳌـﺴـﺘـﺸـﻔـﻴــﺎت‪،‬‬ ‫وارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ؟‬ ‫< ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻗﺎﻧﻮن ﻳﺤﺪد‬ ‫أ ﺗ ـﻌــﺎب ا ﻟـﻄـﺒـﻴــﺐ ﻓــﻲ ا ﻟـﻘـﻄــﺎع‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺤـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻛـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ أن ﻣ ـ ــﺪو ﻧ ـ ــﺔ‬ ‫اﻷ ﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼق ا ﳌ ـ ـﻬ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺔ ﺗـ ـﻨ ــﺺ‬ ‫ﺻـ ـ ــﺮا ﺣـ ـ ــﺔ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ أ ﻧـ ـ ـ ــﻪ ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠ ــﻖ ﺑـ ــﺎﻷ ﺗ ـ ـﻌـ ــﺎب ﻓ ــﺈ ﻧ ـﻬ ــﺎ‬

‫ﺗ ـ ـﺤـ ــﺪد ﺑ ـ ـﻨـ ــﺎء ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ــﻮا ﻓ ــﻖ‬ ‫ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎ ﺷـ ــﺮ ﻣـ ـ ــﺎ ﺑـ ـ ــﲔ ا ﳌـ ــﺮ ﻳـ ــﺾ‬ ‫وﻃﺒﻴﺒﻪ اﳌﻌﺎﻟﺞ‪.‬‬ ‫ﻟ ــﺬ ﻟ ــﻚ ﻧـ ـﺠ ــﺪ ﻓـ ــﻲ ا ﳌـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻷ ﻗ ــﻞ ﺛــﻼث ﺗـﺴـﻌـﻴــﺮات‬ ‫ﻣــﺮ ﺟ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻣ ـﺨـﺘـﻠـﻔــﺔ ﻛ ـﻘــﺎ ﻋــﺪة‬ ‫ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﻌﻼج‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﺮ ﺿــﻰ ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ ﻳ ـﺘــﻮ ﻓــﺮون‬ ‫ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺗ ـ ــﺄ ﻣ ـ ــﲔ ﻋـ ـ ــﻦ ا ﳌ ـ ـ ــﺮض‪،‬‬ ‫و ﻗ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـ ــﻊ ﻣـ ـ ــﺪ ﻳـ ـ ــﺮي‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﲔ ﻋﻦ اﳌﺮض‪.‬‬ ‫و ﻓـ ـ ــﻲ ﻛـ ــﻞ اﻷ ﺣ ـ ـ ـ ــﻮال ﻓ ــﺈن‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﺴ ـﻌ ـﻴ ــﺮة ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻳ ـﻄ ـﺒ ـﻘ ـﻬــﺎ‬ ‫أ ﻃ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـ ـﻘـ ـ ـﻄ ـ ــﺎع ا ﻟ ـ ـﺨـ ــﺎص‬ ‫ﻫــﻲ أ ﻗــﻞ ﺑـﻜـﺜـﻴــﺮ ﻣــﻦ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻨ ـﻔــﺲ اﻷ ﻋـ ـﻤ ــﺎل‬ ‫ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع ا ﻟ ـﻌــﺎم‪.‬‬ ‫و ﻫ ـﻨــﺎ ا ﺳـﻤـﺤــﻮا ﻟــﻲ أن أ ﻗــﺪم‬ ‫ﻟ ـﻜــﻢ ﻣـ ـﺜ ــﺎﻻ ﻋ ـﻠــﻰ ذ ﻟـ ــﻚ ﻓـﻴـﻤــﺎ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﺼﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ اﻟﺪم‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤ ــﺮ ﺿ ــﻰ ا ﻟـ ــﺬ ﻳـ ــﻦ ﻳ ـﻌــﺎ ﻧــﻮن‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﺼﻮر اﻟﻜﻠﻮي‪ ،‬ﻓﺈﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﻜﻠﻒ اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻌﻤﻮﻣﻲ‬ ‫‪ 1280‬درﻫﻤﺎ ﺑﺪون اﺣﺘﺴﺎب‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ــﺮا ﺋ ـ ـ ــﺐ‪ ،‬ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺣ ـ ـ ــﲔ أن‬ ‫أ ﻃ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـ ـﻘـ ـ ـﻄ ـ ــﺎع ا ﻟ ـ ـﺨـ ــﺎص‬ ‫ﻳﻮﻓﺮون ذﻟﻚ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﺑ ـ ‪ 850‬در ﻫـﻤــﺎ ﻣــﻊ اﺣﺘﺴﺎب‬ ‫ا ﻟـﻀــﺮا ﺋــﺐ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ أن اﻟﻔﺤﺺ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻄـ ـ ـﺒ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮم ﺑ ــﻪ‬ ‫ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺐ ا ﻟ ـﻌــﺎم ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫ا ﻟ ـﺨــﺎص ﺑـﺘـﺴـﻌـﻴــﺮة ﺗـﺘــﺮاوح‬ ‫ﺑ ــﲔ ‪ 100‬إ ﻟـ ــﻰ ‪ 150‬در ﻫ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻣ ـ ــﻊ ا ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﺴـ ــﺎب ا ﻟ ـ ـﻀـ ــﺮا ﺋـ ــﺐ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﲔ أن ﺗـﻜـﻠـﻔــﺔ ا ﻟـﻔـﺤــﺺ‬ ‫ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺐ ا ﻟ ـﻌــﺎم ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻫﻲ ‪ 143‬درﻫﻤﺎ ﺑﺪون‬ ‫اﺣﺘﺴﺎب اﻟﻀﺮاﺋﺐ‪.‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺠــﺐ اﻹ ﺷ ـ ــﺎرة إ ﻟــﻰ‬ ‫أ ﻧ ـ ـ ـ ــﻪ ﺑـ ـ ــﺎ ﻟـ ـ ــﺮ ﻏـ ـ ــﻢ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ‬ ‫اﻹ ﻗ ـﺒــﺎل ﻋـﻠــﻰ اﻟﻌﻼج ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫ﺿـ ـﻌ ــﻒ ا ﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﺪرة ا ﻟـ ـﺸ ــﺮا ﺋـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻟـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﻮا ﻃـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﲔ‪ ،‬و ﺗـ ـ ـﻔـ ـ ـﺸ ـ ــﻲ‬ ‫اﳌﻤﺎرﺳﺎت ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫و ﻏـ ـ ـ ـ ــﻼء ا ﳌـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺪات ا ﻟـ ـﻄـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻧـ ـﺘـ ـﻴـ ـﺠ ــﺔ ار ﺗ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺎع ا ﻟـ ــﺮ ﺳـ ــﻮم‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻤـ ــﺮ ﻛ ـ ـﻴـ ــﺔ وا ﻟ ـ ـ ـﻀ ـ ــﺮا ﺋ ـ ــﺐ‬ ‫اﳌﻔﺮوﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إ ﻟ ـ ـ ــﻰ ﺗـ ـﺤـ ـﻤ ــﻞ أ ﻋـ ـ ـﺒ ـ ــﺎء ﻧـ ـﻈ ــﺎم‬ ‫ﺿ ــﺮ ﻳـ ـﺒ ــﻲ ﻏـ ـﻴ ــﺮ ﻋ ـ ــﺎدل ﻳ ـﺜ ـﻘــﻞ‬ ‫ﻛـ ــﺎ ﻫـ ــﻞ اﻷ ﻃ ـ ـﺒـ ــﺎء ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻠـ ــﲔ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـﻘـ ـ ـﻄ ـ ــﺎع ا ﻟـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻓ ـ ــﺈن‬ ‫ﻫ ـ ـ ـ ــﺆﻻء اﻷ ﻃ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎء ﺗـ ـﺤـ ـﻤـ ـﻠ ــﻮا‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻬﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺧــﺪ ﻣــﺎت ﺻ ـﺤ ـﻴــﺔ ﻟــﻢ ﺗـﺘـﻤـﻜــﻦ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـ ــﺪو ﻟـ ـ ـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ ﺗ ـ ــﻮ ﻓـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ ﻫ ـ ــﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬ﻣــﻊ اﻟﻌﻠﻢ أﻧﻬﻢ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺮو ﻣـ ـ ــﻮن‪ ،‬ﻫـ ـ ــﻢ وأ ﻓ ـ ـ ـ ــﺮاد‬

‫ﺳﺒﻖ ﻟﻨﻘﺎﺑﺘﻨﺎ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻣﺖ‬ ‫ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪150‬‬ ‫ﺷﻜﻮﻯ ﺿﺪ‬ ‫ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺛﺒﺖ ﻟﻨﺎ‬ ‫ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺧﺎﺭﺝ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻦ‬

‫ﻳﺠﺐ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ‬ ‫ﺑﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻼﺝ‬ ‫ﺍﳴﻮﺍﻃﻨﻦ ﺑﺪﻭﻥ‬ ‫ﺗﻤﻴﻴﺰ‬

‫أ ﺳ ـ ــﺮ ﻫ ـ ــﻢ‪ ،‬ﺣـ ـﺘ ــﻰ ﻣـ ــﻦ أ ﺑ ـﺴــﻂ‬ ‫ﺣ ـ ـﻘـ ــﻮ ﻗ ـ ـﻬـ ــﻢ ﻓ ـ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـﺘـ ـﻐـ ـﻄـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ وا ﻟ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫــﻞ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﺗ ـﺸــﺎر ﻛ ـﻨــﺎ‬ ‫ﺑ ـﺘ ـﺼــﻮر ﻛــﻢ ا ﻟـ ـﺨ ــﺎص ﻟـﺘـﺤـﺴــﲔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺒﻼدﻧﺎ؟‬ ‫< ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ أ ﺟـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ ﺗـ ـﺤـ ـﺴ ــﲔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺒﻼدﻧﺎ‪،‬‬ ‫أ ﻧ ــﺎ ﻣــﺆ ﻣــﻦ ﺑــﺎ ﳌ ـﺸــﺮوع ا ﻟــﺬي‬ ‫ﺳ ـ ـﺒـ ــﻖ ﻟـ ـﻠـ ـﻨـ ـﻘ ــﺎ ﺑ ــﺔ ا ﻟ ــﻮ ﻃـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻷ ﻃ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎء ا ﻟـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ــﺎع ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ــﺮ‬ ‫أن ﺗـ ـ ـﻘ ـ ــﺪ ﻣ ـ ــﺖ ﺑ ـ ـ ــﻪ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻋ ـ ــﺪة‬ ‫ﻣ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎ ﺳ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎت ﻷ ﻧ ـ ـ ـ ـ ــﻪ و ﺿـ ـ ــﻊ‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮﻃﻦ واﳌﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫ﻛ ـ ــﺄ ﺳ ـ ــﺎس و ﺣ ـ ـﻴـ ــﺪ ﳌ ـﻌــﺎ ﻟ ـﺠــﺔ‬ ‫إ ﺷـﻜــﺎ ﻟـﻴــﺔ ا ﻟـﺼـﺤــﺔ ﺑـﺒــﻼد ﻧــﺎ‪،‬‬ ‫و ﻫ ـ ـ ــﺬا ا ﻟـ ـﺘـ ـﺼ ــﻮر ا ﻟ ـ ـ ــﺬي ﻫــﻮ‬ ‫ﻧ ـﺘ ـﻴ ـﺠــﺔ ﻟ ـ ــﺪرا ﺳ ـ ــﺎت ﻋ ـﻠ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﻤ ـﻘــﺔ ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ أن ﻧـﻠـﺨـﺼــﻪ‬ ‫ﻓﻲ اﻹﺟﺮاء ات اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ ا ﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻒ ﻋـ ـ ـ ـ ــﻦ‬‫ا ﻋ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺎر ا ﳌ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﻰ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻮ ﻣــﻲ ﺧ ــﺎص ﺑــﺎ ﻟ ـﻔ ـﻘــﺮاء‬ ‫وا ﳌ ـ ـﻌ ـ ــﻮز ﻳ ـ ــﻦ‪ ،‬وا ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ـ ــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫أ ﺟــﻞ ا ﻟـﻨـﻬــﻮض ﺑﺎﳌﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﻮ ﻣ ـ ـ ــﻲ ﻋـ ـ ـ ـ ــﻦ ﻃ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﻖ‬ ‫ﺗـﻘــﺪ ﻳــﻢ ﺗـﺤـﻔـﻴــﺰات ﻟـﻠـﻌــﺎ ﻣـﻠــﲔ‬ ‫ﺑـ ــﺎ ﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄـ ــﺎع ا ﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎم ﻟ ـﺤ ـﺜ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ا ﻟـ ــﺮ ﻓـ ــﻊ ﻣـ ــﻦ ﻣـ ــﺮدود ﻳـ ــﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺔ ‪.‬‬ ‫ اﻹ ﺳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاع ﺑـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤـ ـﻴ ــﻢ‬‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـﻐـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻷ ﺳــﺎ ﺳـﻴــﺔ ﻣــﻦ أ ﺟــﻞ ﺗﺴﻬﻴﻞ‬ ‫و ﺗـ ـ ـﻌـ ـ ـﻤـ ـ ـﻴ ـ ــﻢ ا ﻟ ـ ـ ـ ــﺪ ﺧ ـ ـ ـ ــﻮل إ ﻟ ـ ــﻰ‬ ‫ا ﻟـ ـﻌ ــﻼج ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮا ﻃ ـﻨــﲔ ﺑ ــﺪون‬ ‫ﺗﻤﻴﻴﺰ ‪.‬‬ ‫ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ا ﻟـ ــﺪ ﺧـ ــﻮل إ ﻟ ــﻰ‬‫ا ﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻼج وإد ﺧـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎل ﺛـ ـﻘ ــﺎ ﻓ ــﺔ‬ ‫ﻃﺒﻴﺐ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ إ ﻟــﻰ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ‬ ‫ا ﻟ ـﺼ ـﺤــﻲ ﻣ ــﻦ أ ﺟـ ــﻞ ﺗـﺤـﺴــﲔ‬ ‫ﺟـ ــﻮدة ا ﻟ ـﺨــﺪ ﻣــﺎت ا ﻟـﺼـﺤـﻴــﺔ‬ ‫وا ﻟـﻌـﻤــﻞ ﻋـﻠــﻰ ﺧـﻔــﺾ ﺗﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﻼج‪ ،‬ﺣ ـﺘ ــﻰ ﻧ ـﺘ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻣــﻦ‬ ‫ﺗ ـﺠ ـﻨ ــﺐ ا ﻟ ـ ـﺨ ـ ـﺴـ ــﺎرة ﻷ ﻧ ـﻈ ـﻤــﺔ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﲔ ﻋﻦ اﳌﺮض‪ ،‬وﺗﺒﺬﻳﺮ‬ ‫أ ﻣـ ـ ــﻮال ا ﻟ ـﺼ ـﻨ ــﺎد ﻳ ــﻖ ا ﳌ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟـﺘـﻐـﻄـﻴــﺔ ا ﻟـﺼـﺤـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻫــﺬا‬ ‫ﻣــﺎ ﺳـﻴـﻨـﺘــﺞ ﻋ ـﻨــﻪ ﺑ ــﺪون ﺷــﻚ‬ ‫ا ﳌـ ـﺴ ــﺎ ﻫـ ـﻤ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺗ ــﺮ ﺷـ ـﻴ ــﺪ ﻣــﺎ‬ ‫ﺗ ـ ـﺘـ ــﻮ ﻓـ ــﺮ ﻋـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ ﺑ ـ ــﻼد ﻧ ـ ــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫إ ﻣ ـﻜــﺎ ﻧ ـﻴــﺎت‪ ،‬و ﻋـ ــﺪم ا ﻟ ــﺰ ﻳ ــﺎدة‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻧـ ـ ـﻔـ ـ ـﻘ ـ ــﺎت ا ﳌ ـ ــﺆ ﺳـ ـ ـﺴ ـ ــﺎت‬ ‫اﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ ﺗ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺪ ﻳـ ـ ــﻢ ﺗـ ـ ـﺤ ـ ـﻔـ ـ ـﻴ ـ ــﺰات‬‫ﻟــﻸ ﻃ ـﺒــﺎء ا ﳌ ـﻐــﺎر ﺑــﺔ ﻣــﻦ أ ﺟــﻞ‬ ‫ﺧـ ـﻠ ــﻖ ﻋ ـ ـﻴ ـ ــﺎدات و ﻣ ـﺼ ـﺤ ــﺎت‬

‫ﺑﺎﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﻓﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻹﻃﺎر‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻫ ــﻮ ﻣ ـﻤ ـﻨــﻮح ﻣ ــﻦ ا ﻣ ـﺘ ـﻴــﺎزات‬ ‫ﳌـ ـﺴـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻔ ــﻰ ا ﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻴـ ــﺦ زا ﻳـ ـ ــﺪ‬ ‫ﻣﺜﻼ ‪.‬‬ ‫ ﺿ ـ ـﻤـ ــﺎن ا ﺣ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮام ﺣــﻖ‬‫ا ﳌــﺮ ﻳــﺾ ﻓــﻲ ا ﺧـﺘـﻴــﺎر ﻃﺒﻴﺒﻪ‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻟ ـ ــﺞ‪ ،‬ﳌ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـﻬـ ــﺬا ا ﳌ ـ ـﺒـ ــﺪأ‬ ‫ا ﻟـ ـﻜ ــﻮ ﻧ ــﻲ ﻣـ ــﻦ أ ﻫـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬و ﻣ ــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺸ ـﻜ ـﻠــﻪ ﻋ ـﻨ ـﺼــﺮ ا ﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺔ ﺑــﲔ‬ ‫ا ﳌـ ــﺮ ﻳـ ــﺾ و ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﺒــﻪ ا ﳌ ـﻌــﺎ ﻟــﺞ‬ ‫ﻓــﻲ إ ﻧ ـﺠــﺎح ﻋـﻤـﻠـﻴــﺔ ا ﻟ ـﻌــﻼج‪،‬‬ ‫و ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا ﻣ ـ ــﺎ ﺟ ـ ـﻌـ ــﻞ ﻧ ـﻘ ــﺎ ﺑ ـﺘ ـﻨ ــﺎ‬ ‫ﺗـ ـ ـﻘـ ـ ـﺘ ـ ــﺮح ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻜـ ــﻮ ﻣـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺴـ ـﻤ ــﺎح ﻟ ـ ـﺼـ ـﻨ ــﺪوق ﻧ ـﻈــﺎم‬ ‫ا ﳌ ـﺴــﺎ ﻋــﺪة ا ﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺨــﺎص‬ ‫ﺑﺎﳌﻌﻮزﻳﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺼﺎرﻳﻒ‬ ‫ﻋﻼﺟﻬﻢ ﻋﻨﺪ أﻃﺒﺎء اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ا ﻟـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﺎص ا ﻟ ـ ـ ــﺬ ﻳ ـ ـ ــﻦ ﻋـ ـ ـﺒ ـ ــﺮوا‬ ‫ﻋـ ــﻦ ا ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺪاد ﻫـ ــﻢ ﻟ ـﺘ ـﻘــﺪ ﻳــﻢ‬ ‫ﺧ ــﺪ ﻣ ــﺎ ﺗـ ـﻬ ــﻢ ا ﻟـ ـﻄـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻬ ــﺬه‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﳌﻌﻮزة ﻣﻦ ﺷـﻌـﺒـﻨــﺎ‬ ‫ﺑﻨﻔﺲ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻼﺟﺎت‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫ ﺗـ ـﻌ ــﺰ ﻳ ــﺰ اﻻ ﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﻼ ﻟـ ـﻴ ــﺔ‬‫وا ﳌـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻳـ ـﺤـ ـﻈ ــﻰ‬ ‫ﺑـ ـﻬ ــﺎ ا ﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻞ ا ﻟـ ـﻄـ ـﺒ ــﻲ دا ﺧـ ــﻞ‬ ‫ا ﳌـ ـ ـﺠـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﻊ‪ ،‬ﻷن ا ﻟـ ـﻄـ ـﺒـ ـﻴ ــﺐ‬ ‫ا ﳌـ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﺞ ﻫـ ــﻮ ا ﳌ ـ ـﺴـ ــﺆول ﻋــﻦ‬ ‫و ﺻـ ـ ــﻒ ﻃـ ـ ــﺮق ا ﻟ ـﺘ ـﺸ ـﺨ ـﻴــﺺ‬ ‫وا ﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﻼج‪ ،‬وا ﳌ ـ ـﻌـ ـﻨ ــﻲ اﻷول‬ ‫وا ﳌـ ـ ـﺴ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻢ ا ﻟـ ــﺮ ﺋ ـ ـﻴ ـ ـﺴـ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻋـ ـ ـﻤـ ـ ـﻠـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ اﻻ ﻗ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺎد ﻓ ــﻲ‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﻌﻼج‪.‬‬ ‫ ﺗــﻮ ﻓ ـﻴــﺮ ﺷـ ــﺮوط ﺗ ـﻜــﺎ ﻓــﺆ‬‫ا ﻟ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺮص ﺑـ ـ ــﲔ ﻛـ ـ ــﻞ ﻣـ ـﻘ ــﺪ ﻣ ــﻲ‬ ‫ا ﻟـﺨــﺪ ﻣــﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮة اﻟﻀﻐﻂ اﳌﺒﺎﺷﺮ‬ ‫أو ﻏـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ ا ﳌ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎ ﺷـ ـ ــﺮ ا ﻟ ـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳـﻤــﺎرس ﻋﻠﻰ ا ﳌــﺮ ﺿــﻰ ﻗﺼﺪ‬ ‫ﺗ ــﻮ ﺟـ ـﻴـ ـﻬـ ـﻬ ــﻢ ﻟ ـ ـﻬـ ــﺬا ا ﳌـ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﺞ‬ ‫أو ذاك‪ ،‬و ﻫـ ــﺬا ﻣ ــﺎ ﺳ ـﻴــﺆدي‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮورة إﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﻇﺮوف‬ ‫ﻣــﻼ ﺋ ـﻤــﺔ ﻟـﻠـﺘـﻨــﺎ ﻓــﺲ ا ﻟـﺸــﺮ ﻳــﻒ‬ ‫واﻟﺘﻜﺎﻣﻞ اﳌﺜﻤﺮ ﺑﲔ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم وا ﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎع ا ﻟـ ـﺤ ــﺮ ﻣــﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﺟﻮد اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ‪.‬‬ ‫> ﻣــﺎ ﻫــﻮ ﺳ ـﺒــﺐ ا ﺧ ـﺘ ـﻴــﺎر ﻛــﻢ‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ ؟‬ ‫< ﺑﺸﻜﻞ ﻣــﻮ ﺟــﺰ‪ ،‬اﺧﺘﺮت‬ ‫ﻫﺬه اﳌﻬﻨﺔ ﻟﻨﺒﻠﻬﺎ وﺷﺮﻓﻬﺎ‪،‬‬ ‫و ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻇـ ــﺮوف ﺳــﺎ ﻋــﺪ ﺗ ـﻨــﻲ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠـ ــﻮ ﺻـ ــﻮل إ ﻟـ ـ ــﻰ ذ ﻟـ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫أ ﻧ ـ ـﻨـ ــﻲ ا ﺧـ ـ ـﺘ ـ ــﺮت ا ﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫ا ﻟـﻘـﻄــﺎع ا ﻟ ـﺤــﺮ ﻷ ﺣــﺎ ﻓــﻆ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣ ـ ــﺮ ﻳـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ وا ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻘـ ــﻼ ﻟ ـ ـﻴ ـ ـﺘـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË UUIŁ‬‬

‫> «‪171 ∫œbF‬‬ ‫> «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫‪b¹dGÒ ²« d H ÆÆ b¹d Ô …¡«d‬‬ ‫ﻧﺼﻮص اﻟﻜﺘﺎب ﻻ ﺗﻐﺮد ﺧﺎرج اﻟﺴﺮب ﺑﻞ إﻧﻬﺎ ﺿﻤﻨﻪ وداﺧﻞ داﺋﺮﺗﻪ > ﺗﺒﻮح اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﻟﻮﻃﻨﻬﺎ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺺ‬ ‫رﺷﻴﺪ أﻣﺪﻳﻮن*‬ ‫ﻻ أﻋﻠﻢ ﻣــﺪى ﻗﺪرﺗﻲ ﻋﻠﻰ وﻟﻮج‬ ‫ﻋ ــﺎﻟ ــﻢ "ﺳ ـ ـﻨـ ــﺎء اﻟ ـ ـﺒـ ــﺮﻛـ ــﻲ" ﻣـ ــﻦ ﺧ ــﻼل‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ اﻟــﺬي َﺻــﺪر ﺣﺪﻳﺜﺎ‪ .‬وﻫــﺎ أﻧﺎ‬ ‫ذا ﻫـﻨــﺎ أﺟ ـﻬــﺰ ﻣــﺮﻛـﺒــﻲ اﻟـﺼـﻐـﻴــﺮ ﻓﻲ‬ ‫ّ‬ ‫اﻹﺑﺤﺎر إﻟﻰ ﻋﺎﳌﻬﺎ اﳌﻮﺳﻮم‬ ‫ﻣﺤﺎوﻟﺔ‬ ‫ـ"ﺳـﻔــﺮ اﻟـﺘـﻐــﺮﻳــﺪ"‪ ،‬ﺑﻜﺴﺮ اﻟ ـﺴــﲔ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﺑـ ِ‬ ‫ﺑـﻔـﺘـﺤـﻬــﺎ‪ ،‬إذ اﻟـ ِـﺴ ـﻔـ ُـﺮ ﻣ ـﻔــﺮد أﺳ ـﻔــﺎر‪/‬‬ ‫اﻟﻜﺘﺐ‪ .‬وﻓﻲ اﻟﺘﻨﺰﻳﻞ‪) :‬ﻛﻤﺜﻞ اﻟﺤﻤﺎر‬ ‫ﻳﺤﻤﻞ أﺳ ـﻔــﺎرا(‪ .‬ﻛـﻤــﺎ ﺳﻤﻴﺖ أﺟــﺰاء‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻮراة ﺑ ــﺎﻷﺳـ ـﻔ ــﺎر‪ ...‬وﻟ ـﻜــﻦ ﻋـﻨــﻮان‬ ‫ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎب اﻟ ـ ــﺬي ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻣ ــﻦ ‪٩٩‬‬ ‫ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺠﻢ اﳌﺘﻮﺳﻂ‪ ،‬ﻳﻮﺣﻲ‬ ‫ﺑـ ــﺄﺷ ـ ـﻴـ ــﺎء‪ ،‬وﻳ ـ ـﺸ ــﺪﻧ ــﺎ ﺑ ـﺨ ـﻴ ــﻂ ﺧ ـﻔــﻲ‬ ‫ﻟﻨﻨﺠﺬب ﺑﻔﻀﻮل إﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺑﲔ‬ ‫دﻓ ـﺘ ـﻴــﻪ‪ ،‬وﻳ ـﺜ ـﻴــﺮ ﻓــﻲ ﻋـﻤـﻘـﻨــﺎ اﻟ ـﺴــﺆال‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‪ :‬ﻫﻞ ﺻﺎر ﻟﻠﺘﻐﺮﻳﺪ ِﺳﻔﺮا؟‬ ‫وﺣ ـ ــﲔ ﻧـ ـﻌ ــﻮد ﳌ ـﻌ ـﻨــﻰ اﻟ ـﺘ ـﻐــﺮﻳــﺪ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﻔ ـﻬــﻮﻣــﻪ اﳌـ ـﻌ ــﺎﺻ ــﺮ ﺑـ ــﲔ أوﺳ ـ ــﺎط‬ ‫ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ "ﺗــﻮﺗ ـﻴــﺮ"‪ ،‬ﻫــﺬه اﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗﺴﻤﻲ ﻣــﺎ ُﻳﻨﺸﺮ‬ ‫ﺑـﻬــﺎ "ﺗ ـﻐــﺮﻳــﺪات" ﻟـﻌــﺪم ﻗــﺪرﺗـﻨــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗـﺠــﺎوز ‪ ١٤٠‬ﺣــﺮﻓــﺎ‪ ،‬ﻧــﺪرك –ﺣﻴﻨﻬﺎ‪-‬‬ ‫ﺟـ ـﻴ ــﺪا ﻣ ـﻘ ـﺼــﺪ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻨ ــﻮان‪ ،‬وﺧــﺎﺻــﺔ‬ ‫ﻟ ــﻮ أﺿ ـﻔ ـﻨــﺎ ﻣ ــﺎ ﻗ ــﺮأﻧ ــﺎه ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻘــﺪﻣــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺼــﺮﻳ ـﺤــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻘــﻮل ﻓـﻴـﻬــﺎ ﺳـﻨــﺎء‬ ‫أﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﺠﺴﺪ اﻟﺘﺪوﻳﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﺬي اﻧﺒﺜﻘﺖ ﻣﻨﻪ ﺗﻐﺮﻳﺪات "ﺗﻮﻳﺘﺮ"‬ ‫وﻣﻨﺸﻮرات "ﻓﻴﺲ ﺑﻮك" أﻳﻀﺎ‪...‬‬ ‫ﻟﻜﻨﻲ ‪-‬ﻫـﻨــﺎ‪ -‬أرى ِﺳـﻔــﺮ اﻟﺘﻐﺮﻳﺪ‬ ‫ﺑﺮؤﻳﺔ أﺧﺮى‪ ،‬ﺑﻌﻴﺪا ‪-‬ﻗﻠﻴﻼ أو ﻛﺜﻴﺮا‪-‬‬ ‫ﻋ ــﻦ ﺷ ـﺒ ـﻜــﺔ اﻟ ـﺘــﻮاﺻــﻞ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻲ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﻌﻨﻮان ‪-‬ﻓﻲ ﻓﻬﻤﻲ‪ -‬ﻳﻮﺳﻊ ﺿﻴﻘﺎ‪،‬‬ ‫وﻳﻤﺪ اﳌﺪى أﻣﺎﻣﻨﺎ أﻓﻘﺎ ﺷﺎﺳﻌﺎ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫ﻛﺎن اﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﻟﺤﻨﺎ ﻣﻦ أﻟﺤﺎن اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫اﻟﺠﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬اﻟــﺬي ﺗﺨﺘﺺ ﺑﻪ اﻟﻄﻴﻮر‪،‬‬ ‫ﻓــﺈن اﻟـﻜــﺎﺗـﺒــﺔ ﻫـﻨــﺎ ‪-‬ﻣ ـﺠــﺎزا‪ -‬ﻃـﻴــﺮ ﺣﺮ‬ ‫ﺤﻮن ﺷﺘﻰ ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻣﻬﺎﺟﺮ‪ ،‬ﻳﻐﺮد ُﺑﻠ ٍ‬ ‫اﳌﻮﻗﻒ واﳌﻮﻗﻊ‪ ،‬ﻓﺘﺎرة ﻟﺤﻨﻬﺎ ﺷﻮق‬ ‫ﻣﺤﺐ ﻣﻠﺘﺎع‪ ،‬وﺗــﺎرة ﻳﺄﺗﻲ ﻛﺘﻐﺮﻳﺪة‬ ‫ﺣــﺰن ﻣــﻦ اﻟـﺒـﻌـﻴــﺪ اﳌ ـﻐ ـﺘــﺮب‪ ،‬وأﺧــﺮى‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ ﻛﺎﻵه‪ ،‬ﻋﻠﻰ واﻗﻊ ﻣﻬﻴﺾ ﻧﺘﺄﻟﻢ‬ ‫ﺑ ــﺄﳌ ــﻪ‪ ...‬أو ﺗ ـﺴــﺎق ﻛ ـﻌ ـﺘــﺎب ِﺿـﻤـﻨــﻲ‬ ‫ﻳﺴﺘﺸﻔﻪ ﻣﻦ أﻟﻘﻰ اﻟﻔﻬﻢ وﻫﻮ ﻧﺒﻴﻪ‪.‬‬ ‫وﺑﻬﺬا ﻳﻐﺘﺮف اﻟﻘﺎرئ ﻣﻦ ﺗﻐﺎرﻳﺪﻫﺎ‬ ‫ﻣ ـﻌــﺎﻧ ـﻴــﺎ ودﻻﻻت ﺗ ــﻮﺣ ــﻲ ﺑ ـﻌ ـﺘــﺎب‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻳ ـﺘ ـﻘــﺎﺳ ـﻤــﻮن ﻣـﻌ ـﻬــﺎ أرض وﻃــﻦ‬ ‫وﻫﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻳﺸﺎرﻛﻮﻧﻬﺎ ﻋﺮﻓﺎ وﺛﻘﺎﻓﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﺬورا ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻟﺮواﻓﺪ‪...‬‬ ‫"ﻳ ـﻜ ـﻔــﻲ أن أرى أﻣ ـ ــﻲ اﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻋﺎﺷﻘﺔ ﻷﻏﺎﻧﻲ روﻳﺸﺔ‪..‬‬ ‫ﻷﻋﺮف أﻧﻨﺎ وﻟﺪﻧﺎ ﻣﻨﻔﺘﺤﲔ‪..‬‬ ‫ﻳـﻜـﻔــﻲ أن أرى أﺑ ــﻲ اﻷﻣــﺎزﻳ ـﻐــﻲ‬ ‫ﻳﺒﻜﻲ ﻓﻠﺴﻄﲔ‪..‬‬ ‫ﻷﻋ ـ ـ ــﺮف أﻧ ـ ـﻨ ــﻲ ﻣ ـﺘ ـﺼــﺎﻟ ـﺤــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫ﻗﻀﻴﺘﻲ‪) "..‬أﺳـﻤــﻰ درﺟــﺎت اﻟﺤﺐ‪..‬‬ ‫ﺣﺐ اﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﺻﻔﺤﺔ ‪(٩٣‬‬ ‫ورﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻟﻐﺔ اﻟﻜﺘﺎب‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﺴ ـﻴ ـﻄــﺔ ﻣـ ــﻦ إﺷـ ـ ـ ـ ــﺎرات ﺻــﺮﻳ ـﺤــﺔ‬ ‫ـﻀـ ـ َـﻤـ ــﺮة أﺧـ ـ ـ ــﺮى‪ ،‬وﻣ ــﺎ‬ ‫وﻣـ ـ ْ‬ ‫أﺣ ـ ـﻴ ــﺎﻧ ــﺎ‪ُ ،‬‬ ‫ﻳﺮﻛﺒﻬﺎ ﻣﻦ اﳌﺠﺎز ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ اﻟﻌﺎم‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ أدت اﳌ ـﻌ ـﻨــﻰ ﻓ ــﻲ ﻧـ ـﻈ ــﺮي‪ ،‬ﻟـﻬــﺬا‬ ‫ﻓــﺈﻧــﻲ أﻗـ ــﻮل أن ﻧ ـﺼــﻮص اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎب ﻻ‬ ‫ﺗﻐﺮد ﺧﺎرج اﻟﺴﺮب‪ ،‬ﺑﻞ إﻧﻬﺎ ﺿﻤﻨﻪ‬ ‫وداﺧ ـ ـ ـ ــﻞ داﺋـ ـ ــﺮﺗـ ـ ــﻪ‪ ،‬وﻣـ ـﻬـ ـﻤ ــﺎ أﺣ ـﺴــﺖ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺑﻐﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ‪ ،‬واﻋﺘﺮى‬ ‫ﻧ ـﻔ ـﺴ ـﻬــﺎ ﺷ ـﻴ ـﺌــﺎ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﻘـ ـﻨ ــﻮط ﻓـﻬــﻲ‬ ‫أوﺻ ـﻠــﺖ ﺻــﻮﺗـﻬــﺎ ُﻣـ ـﻐ ــﺮدا‪ ،‬وﺑـﻠـﻐـﻨــﺎ‪،‬‬ ‫وﻛــﻞ ﻟــﻪ ﺳﻌﺔ ﻓﻬﻢ وﻟــﻪ ﻗــﺮاء ﺗــﻪ‪ .‬ﻧﻘﺮأ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺼﻔﺤﺔ ‪:٣٠‬‬ ‫"أﺣﺲ ﺑﺎﻟﻐﺮﺑﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻖ‪..‬‬ ‫وﻻ زﻟﺖ أﺳﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ‪..‬‬ ‫أﺧﺎف ﻓﻘﻂ أن أﺗﺮﻛﻬﺎ‬ ‫ﻓ ـ ـﻴ ـ ـﻘـ ــﺎل ﻋ ـ ـﻨـ ــﻲ "ﺧ ـ ـ ــﺎرﺟ ـ ـ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﻄﺮﻳﻖ"‬ ‫وﻛﻴﻒ ﻻ أﻛﻮن ﺧﺎرﺟﺔ‬ ‫وأﻧﺎ‪..‬‬ ‫ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ أﺣﺪ؟!"‬

‫ﻓ ـﻠ ـﻤــﺎذا اﻟ ـﺘ ـﺨــﺎﺻــﻢ داﺧـ ــﻞ وﻃــﻦ‬ ‫ﻣﺎدﻣﻨﺎ ﻧﺘﺸﺎرك ﺣﺒﻪ؟‬ ‫داﺋ ـﻤــﺎ ﻣــﺎ ﻳ ـﻜــﻮن داﻓـ ــﻊ اﻹﻧ ـﺴــﺎن‬ ‫إﻟ ــﻰ اﻟـﻜـﺘــﺎﺑــﺔ ﻋــﻦ اﻟــﻮﻃــﻦ راﺟ ــﻊ إﻟــﻰ‬ ‫ﻣــﺎ ﻳـﺤـﺴــﻪ ﻓــﻲ دار اﻟ ـﻐــﺮﺑــﺔ ﻣــﻦ أﻟــﻢ‪:‬‬ ‫"ﺟ ـﻤ ـﻌــﺖ ﻏ ــﺮﺑ ــﺔ اﻷﻫـ ـ ــﻞ واﻟ ـ ــﻮﻃ ـ ــﻦ‪...‬‬ ‫وﺧــﺮﺟــﺖ أﻃ ــﻮي اﳌ ـﺴــﺎﻓــﺎت ﺳــﺎﻋــﺎت‬ ‫ﻃﻮال‪ ،‬أﻃﻔﺊ ﻋﻄﺸﻲ ﻫﻨﺎ وﻫﻨﺎك‪."...‬‬ ‫ﻳ ـﻬ ـﺘــﺰ اﻟـ ـﻜـ ـﻴ ــﺎن‪ ،‬وﻳ ـﻀ ـﻨــﻲ اﻟ ـﺸ ـﻌــﻮر‪،‬‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻔﺠﺮ اﻟـﺤــﺮوف أﳌــﺎ ﻳﺆﻧﺴﻬﺎ‬ ‫اﳌـ ـﻌـ ـﻨ ــﻰ‪ .‬ﻓـ ـﺘـ ـﻘ ــﻮل‪" :‬أواﺳ ـ ـ ـ ــﻲ ﻧـﻔـﺴــﻲ‬ ‫وأﻗ ـ ـ ـ ــﻮل‪ :‬ﻣ ـﻬ ـﻤــﺎ ﺗ ـ ـﻤـ ــﺪدت اﳌ ـﺴ ــﺎﻓ ــﺎت‬ ‫ﺑ ـﻴ ـﻨـﻨــﺎ‪ ...‬ﻓـﻤـﺼـﻴــﺮ اﻟـﻌـﺼـﻔــﻮر ﻋــﻮدة‬ ‫إﻟﻰ ﻋﺸﻪ" ص‪.٦٨:‬‬ ‫وﻓــﻲ ﻋﻤﻖ اﻟـﻐــﺮﺑــﺔ ﺗـﻐــﺮد ﻗﺎﺋﻠﺔ‪:‬‬ ‫"ﺣـﻴـﻨـﻬــﺎ ﺗﻔﻬﻢ ﻣــﺎ ﻣﻌﻨﻰ أن ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫ﻛﻌﻀﻮ ﺑــﻼ ﺟﺴﺪ‪ ،‬ﺗﻤﺮض وﺣـﻴــﺪا‪..‬‬ ‫وﺗﻨﻬﺾ وﺣﻴﺪا" ص‪. ١٢ :‬‬ ‫وﺗﺸﻐﻞ اﻷم ﺣﻴﺰا ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺒﻮح‬ ‫أﻳـﻀــﺎ‪ ،‬ﳌــﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﻣــﻦ أﻳﻘﻮﻧﺔ ﺣﻨﺎن‪،‬‬ ‫ﻓــﺈن ﻛــﺎن ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺣﻀﻦ واﺳ ــﻊ‪ ،‬ﻓﺈن‬ ‫أأﻣـ ـ ــﻦ‪ .‬ﺗـﻘــﻮل‬ ‫ﺣ ـﻀــﻦ اﻷم أوﺳـ ــﻊ ﺑ ــﻞ َ‬ ‫ﺳـﻨــﺎء ﻓــﻲ ِﺳـﻔــﺮﻫــﺎ‪" :‬أﻛــﺎﺑــﺮ اﻟﺒﻌﺪ ﻳﺎ‬ ‫أﻣﻲ‪ ..‬ﻛﻲ ﻻ ﺗﻌﻴﺸﲔ اﻷﻟﻢ ﻣﺮﺗﲔ"‪.‬‬ ‫"‪...‬ﻣـﻬـﻤــﺎ اﺑـﺘـﻌــﺪت‪ ،‬أﻃـﻴــﺮ ﺑﻌﻴﺪا‬ ‫ﻓﺄﻧﺰف اﳌﺴﺎﻓﺔ ﺣﺒﺎ"‪.‬‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻌ ـﻄــﺶ إﻟ ــﻰ اﻻرﺗـ ـ ــﻮاء ﻣﻦ‬ ‫َ‬ ‫ﻧ ـﺒــﻊ اﻟ ـﺤ ـﻨــﺎن‪ ،‬ﻳ ــﻮ ﱢﻟ ــﺪ اﺷ ـﺘ ـﻴــﺎﻗــﺎ إﻟــﻰ‬ ‫ﺗـ ـﺼ ــﺮﻓ ــﺎت اﻷم اﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـ ـﺒ ــﺪو ﻋـ ــﺎدة‬ ‫روﺗﻴﻨﻴﺔ ﻟـﻠــﺮاﺋــﻲ‪ ،‬أﻓﻠﻢ ﻳﻘﻞ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫دروﻳﺶ‪" :‬أﺣﻦ إﻟﻰ ﺧﺒﺰ أﻣﻲ وﻗﻬﻮة‬ ‫أﻣﻲ‪ ،‬وﳌﺴﺔ أﻣﻲ"‪ .‬ﻓﻬﻲ ﻋﺎدات ﻓﻄﺮﻳﺔ‬ ‫ﻳﻘﺪرﻫﺎ إﻻ ﻣﻦ ذاق ﻣﺮارة اﻟﻔﻘﺪ‪ ،‬أو‬ ‫ﻻ ّ‬ ‫ﻋﻠﻘﻢ اﻟﻐﺮﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻔﻲ ﻧﺺ أﻗﺘﻄﻒ ﻫﺬه‬ ‫اﻟـﻨـﻬــﺎﻳــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗـﺒــﻮح ﺑﻌﻤﻖ اﻟﻔﺠﻮة‬ ‫ُ‬ ‫ﺨﻠﻔﻬﺎ ﻏﻴﺎب اﻷم ﺣﲔ اﻧﻄﺮاح‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳ ّ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﺴــﺪ واﺳ ـﺘـ ـﺴ ــﻼﻣ ــﻪ ﻟ ـﻠ ـﻤــﺮض أو‬ ‫اﻟﻮﻫﻦ‪ ،‬ﻧﻘﺮأ ﻓﻲ اﻟﺼﻔﺤﺔ ‪:١٧‬‬

‫ﻏﻼف ﺳﻔﺮاﻟﺘﻐﺮﻳﺪ‬

‫اﻟـ ـﻌ ــﺰﻳ ــﺰة )واﻟ ـ ـﻌ ــﺰﻳ ــﺰة ﻫ ـﻨــﺎ ﺑـﻤـﻌـﻨــﻰ‬ ‫اﻟﻌﺰة(‪.‬‬ ‫ﺗـﺒــﻮح اﻟـﻜــﺎﺗـﺒــﺔ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﻟﻮﻃﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺺ‪ ،‬ﺑﻮﺣﻬﺎ ﺛﺎرة ﺗﻠﻔﻪ‬ ‫ﻧـﻐـﻤــﺔ ﺣ ـﻨــﲔ واﻧـ ـﺠ ــﺬاب ﻧ ـﺤــﻮ وﻃ ﱡــﻦ‬ ‫اﻟﺬﻛﺮى‪ ،‬ﻛﺄﻧﻪ اﳌﻌﺸﻮق اﻷول‪ ،‬ﻓﻨﻘﺮأ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺼ ـﻔ ـﺤــﺔ ‪ ،١٤‬ﺻ ـ ــﻮرة ﻟـﻠـﺤـﻨــﲔ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﺠﻌﻞ اﳌﻐﺘﺮب ﻳﺤﻴﺎ ﻋﻠﻰ أﻣﻞ‬ ‫ﻋﻨﺎق اﻟﻮﻃﻦ‪:‬‬

‫إن اﻟ ـﻨ ـﺼــﻮص ﺗــﺄﺗــﻲ ﻋ ـﻠــﻰ ﻗــﺪر‬ ‫ـﺪر‪ ،‬ﺗـ ـﻐ ــﺮد ﻟـ ـﻠـ ـﺴ ــﺮب ﻣـ ــﻦ داﺧ ـﻠ ــﻪ‬ ‫ﻣ ـ ـﻘ ـ ـ ٍ‬ ‫وﻣــﻦ ﺧﺎرﺟﻪ أﻳﻀﺎ‪ ،‬ﺗﻐﺮد ﻟﻌﻮاﻃﻒ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﺔ‪ ،‬ﻟ ـﻘ ـﻠــﻮﺑ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻟ ـﻌ ـﻘــﻮﻟ ـﻬــﺎ‪ ،‬أو‬ ‫ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻨ ـﻬــﺾ ﻫـ ـﻤـ ـﻤ ــﺎ‪ ،‬وﺗ ـ ـﺒـ ــﺚ ﻫ ـﻤ ــﺎ‪،‬‬ ‫ﺗـﻨـﺘـﻘــﺪ ﺑـﻤـﺤـﺒــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﺘــﺄﻟــﻢ ﻓــﻲ ﺻﻤﺖ‬ ‫ﺣــﲔ ﺗـﺘـﻔـﺠــﺮ اﻟ ـﺤ ــﺮوف ﻣــﻦ ﻋـﺼــﺎرة‬ ‫ﺗـ ـﺠ ــﺮﺑ ــﺔ ﺣـ ـﻴ ــﺎﺗـ ـﻴ ــﻪ‪ ،‬وﺗ ـ ـﻤ ـ ـﺘـ ــﺎح ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻟـﻨـﺼــﻮص ﻗ ــﺪرة اﻟ ـﺒــﻮح ﻣــﻦ اﻟــﻮاﻗــﻊ‬ ‫وﻣﺠﺮﻳﺎﺗﻪ‪ ،‬وﻣﻦ ﻋﻮاﺋﻘﻪ وﻋﻮاﺻﻔﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﺑﺜﺔ‪ .‬ﺗﺤﻤﻠﻨﺎ ﺳﻨﺎء ﻋﺒﺮﻫﺎ إﻟﻰ‬ ‫ﻋــﺎﳌ ـﻬــﺎ اﻟ ـﺤ ـﺴــﻲ ﻓ ـﻨــﺪرك ﻣ ـﺘــﻰ ﺗــﺪﻣــﻊ‬ ‫ﺑـ ـ ـﺼ ـ ــﺪق‪ ،‬وﻣ ـ ـﺘـ ــﻰ ﺗـ ـﺒـ ـﺘـ ـﺴ ــﻢ‪ ،‬وﻣ ـﺘ ــﻰ‬ ‫ﺗﻨﻜﺴﺮ وﺗـﻀـﺠــﺮ إن وﻫ ـﻨــﺖ‪ ،‬وﻣﺘﻰ‬ ‫ﺗ ـﺜــﻮر وﺗـﻨ ـﺘـﻔــﺾ‪ ...‬ﻫــﺬه اﻟـﻨـﺼــﻮص‬ ‫اﻟ ـﻘ ـﺼ ـﻴــﺮة ﺟ ـ ــﺪا‪ ،‬أو ﻫـ ــﺬه اﻟـ ـﺸ ــﺬرات‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﻐــﺮﻳــﺪات‪ ،‬ﻟﻠﺴﺎﺑﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻼﺣ ـ ــﻖ‪ ،‬ﻓـ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـﻀ ـ ـﻤـ ــﺎر واﺣـ ـ ـ ــﺪ‪،‬‬ ‫ﺗﺼﻄﻒ‪ ،‬ﺗﻄﺮح ﺗﺄﻣﻼت وﺗﺴﺎؤﻻت‪،‬‬ ‫ﻗﺪ ﻻ ﺗﺤﺘﺎج إﺟﺎﺑﺎت ﺑﻞ إﻟﻰ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓــﻲ اﻟﻔﻌﻞ واﻟـﻨـﻬــﻮض‪ ،‬ﺑﺪل‬ ‫ردود اﻷﻓـ ـ ـﻌ ـ ــﺎل‪ ...‬وﺑـ ــﲔ ﻛ ــﻞ ﺷ ــﺬرة‬ ‫ﻛــﻼم وأﻓـﻜــﺎر‪ ،‬وﻣﻮاﻗﻒ وﺗﺤﺪﻳﺎت‪...‬‬ ‫أزﻋﻢ أﻧﻪ ﻟﻮ أﻓﻠﺤﻨﺎ ﻓﻲ دﻣﺠﻬﺎ ﻟﻜﺎن‬ ‫ﻟﻨﺎ ﻧﺺ ﻃﻮﻳﻞ ﺗــﺬوب ﻓﻴﻪ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﺨ ـﺼ ـﻴــﺔ وﺗ ـﻨ ـﺼ ـﻬــﺮ ﻣ ــﻊ اﻟ ـ ــﺮؤى‬ ‫واﳌﻮاﻗﻒ واﻷﻓﻜﺎر‪..‬‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﺘــﺎب ﺳ ـﺒ ـﻌــﺔ ﻓ ـ ـﺼـ ــﻮل‪ ،‬وﻛ ــﻞ‬ ‫ﻓﺼﻞ ُﻳﻠﻢ إﺿﻤﺎﻣﺎت‪ ،‬وﻛﻞ إﺿﻤﺎﻣﺔ‬ ‫ﺗﺘﺸﺬر ﻟﺘﺴﺘﻮي ﻧﺼﻮﺻﺎ ﻗﺼﻴﺮة‬ ‫ﺟــﺪا ﺗﺘﺸﺎﺑﻪ ﺣﻴﻨﺎ ﻓــﻲ اﻟـﻌــﺰف ﻋﻠﻰ‬ ‫وﺛﺮ واﺣﺪ ﻣﺆﻟﻢ‪ ،‬وﺗﻨﺪرج ﻓﻲ ﺳﻴﺎق‬ ‫زﻣـ ـﻜ ــﺎﻧ ــﻲ أﻧـ ـﺘ ــﺞ ﻣـ ــﺮاﺣـ ــﻼ اﻧ ـﺘ ـﻘــﺎﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺗـﺘـﻄــﻮر ﺑــﺎﻟـ ﱠـﺴـﻔــﺮﻳــﺎت ﻣــﺎ ﺑــﲔ اﳌـﻐــﺮب‬ ‫وﻓــﺮﻧـﺴــﺎ وﻧ ـﻴــﻮﻳــﻮرك‪ ،‬ﻛــﺄﻧــﻪ ﻛـ ﱞـﺮ وﻓــﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻌﺎرك اﻓﺘﺮاﺿﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ إﺛﺒﺎت‬ ‫ّ‬ ‫اﻟﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺬات‪ ،‬وﺑﻨﺎء اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫ﻏــﺮﺑــﺔ ﻣـﻈـﻠـﻤــﺔ ﺗ ـﻜــﺎد ﺗـﺨـﻨــﻖ اﻟـﻨـﻔــﺲ‬

‫"ﻛﻨﺖ أﺗﺴﻠﻞ إﻟﻰ اﻟﺤﺪﻳﻘﺔ‬ ‫وأﻗﺼﺪ اﻟﺸﺠﺮة اﻟﻜﺒﻴﺮة‬ ‫أﺧﺘﺒﺊ وراءﻫﺎ‬ ‫وأﻗـ ـﻄ ــﻒ ﻣ ــﻦ اﻷرض ﺷ ـﻴ ـﺌــﺎ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﲔ‬ ‫ﺛﻢ أﺟﻠﺲ أﺳﺘﻠﺬ ﻣﺬاﻗﻪ‬ ‫أﻛ ـﻠــﺖ اﻟ ـﺘــﺮاب ﺣـﺘــﻰ ﻣــﻸ ﺟــﻮﻓــﻲ‬

‫اﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻘ ــﺎءات واﻟـ ـ ـﻨ ـ ــﺪوات ﻋ ـﻠــﻰ أﻫ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎﺑــﺔ واﻟ ـﺘــﺄﻟ ـﻴــﻒ ﻟـ ــﺪى اﻟـﻴــﺎﻓـﻌــﲔ‬ ‫واﻟ ـﺸ ـﺒ ــﺎن‪ .‬وﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻹﻃ ـ ــﺎر ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ وﺗﻮﻗﻴﻊ اﻟﻜﺘﺎب اﻟــﺬي أﺧﺮﺟﻪ‬ ‫ﻣ ـﺠ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺘ ــﻼﻣـ ـﻴ ــﺬ ﺑ ـﺘــﺄﻃ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻓﺮدرﻳﻚ روﺳــﻞ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان "ﺟﻮرج‬ ‫ﺳﺎﻧﺪ‪ ،‬ﺣﻠﻢ ﻓﺎﻃﻤﺔ"‪ ،‬وﻛﺘﺎب اﻟﺸﺎﻋﺮة‬ ‫ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺣﺎﺳﻲ‪" ،‬ﻛﻨﺖ ﻗﺼﻴﺪﺗﻲ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟــﻢ ﺗـﻜـﺘـﻤــﻞ"‪ ،‬ورواﻳـ ــﺔ اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ اﻟـﺸــﺎب‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ ﺧﺎﺑﺎ "اﻟﺨﺪﻳﻌﺔ"‪ ،‬وﻛﺬا‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻟﻘﺎء ﻣــﻊ اﻟـﺸــﺎﻋــﺮة ﺻﻔﻴﺔ ﻋﺰ‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣــﻊ اﻟـﻜـﺘــﺎﺑــﺔ واﻟ ـﻨ ـﺸــﺮ‪ .‬ﻛـﻤــﺎ ﺳﻴﺸﻬﺪ‬ ‫اﻟﻴﻮم ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺤﺎﺿﺮة ﻟﺮاﺑﻄﺔ اﻟﺪﻳﻦ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﺣ ـ ــﻮل "اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﺔ وﻣـ ــﺮاﻛـ ــﺶ‪:‬‬ ‫اﻟﺤﺎﺿﺮة اﳌﺘﺠﺪدة"‪.‬‬ ‫وﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ذﻟ ــﻚ‪ ،‬ﺳﻴﻌﺮف‬

‫اﻟ ـﻴــﻮم ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣ ـﻌــﺮض ﻟﻠﻜﺘﺐ ﺣــﻮل‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮاﻛﺶ وﻛﺘﺎﺑﻬﺎ وﻣﺒﺪﻋﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛ ـﻤــﺎ ﺳـﻴـﺘـﻤـﻴــﺰ ﺑ ـﻔ ـﻘــﺮة ﻓ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﻔــﺮﻗــﺔ‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻷﺳﺎﺗﺬة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﳌﺮاﻛﺶ ﺗﺎﻧﺴﻴﻔﺖ اﻟﺤﻮز‪،‬‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﺈدارة اﳌ ــﺎﻳ ـﺴ ـﺘ ــﺮو ﺧ ــﺎﻟ ــﺪ اﻟـ ـﺒ ــﺪوي‬ ‫وﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ أﺣﻤﺪ‪.‬‬ ‫وﺳ ـﻴ ـﻘ ـﺴــﻢ اﻟ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻴ ــﻮم اﻟـ ـﻌ ــﺎﳌ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻜ ـﺘ ــﺎب وﺣـ ـﻘ ــﻮق‬ ‫اﳌ ــﺆﻟ ــﻒ‪ ،‬إﻟ ــﻰ ﻗ ـﺴ ـﻤــﲔ‪ ،‬اﻟ ـﻘ ـﺴــﻢ اﻷول‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻜــﻮن ﺧ ــﻼل اﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة اﻟـﺼـﺒــﺎﺣـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺣـﻴــﺚ ﺳـﻴـﻌــﺮف ﻓــﻲ اﻟـﺒــﺪاﻳــﺔ ﻟـﻘــﺎء ﻣﻊ‬ ‫ﻛﺘﺎب ﺷﺒﺎب ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ اﻵداب واﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟـﻘــﺎﺿــﻲ ﻋـﻴــﺎض؛ وﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ـﺎﺷـ ـﺌ ــﲔ ﻟ ـﺘ ـﻘــﺪﻳــﻢ ﻛ ـﺘــﺎﺑ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻟ ـﻜ ـﺘ ــﺎب ﻧ ـ ِ‬ ‫"ﺟــﻮرج ﺳــﺎﻧــﺪ‪ ،‬ﺣﻠﻢ ﻓﺎﻃﻤﺔ" إﺻــﺪار‬ ‫ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﺸـ ــﻮرات آﻓ ـ ـ ــﺎق )أﺑ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻞ ‪،(٢٠١٤‬‬

‫"ﺟﺎءﻧﻲ اﻟﻮﻃﻦ ﻟﻴﻼ ﻳﺒﻜﻲ‬ ‫ﻓﺤﻀﻨﺘﻪ‪..‬‬ ‫وأﺧﺬﻧﺎ ﺻﻮرة‪..‬‬ ‫وﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح‬ ‫ﺳﺤﺒﺖ اﻟﺼﻮرة ﻷﺗﻤﻌﻦ ﻓﻴﻬﺎ‪..‬‬ ‫ﻓﻮﺟﺪت ﻧﻔﺴﻲ‬ ‫أﺣﻀﻦ ﻧﻔﺴﻲ‬ ‫وﻛﻞ اﻟﺪﻣﻮع‬ ‫ّ‬ ‫ﻋﻴﻨﻲ!!"‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺰل ﻣﻦ‬ ‫وﻟ ـﻌــﻞ إﺳ ـﻨ ــﺎد اﳌ ـﺠ ــﻲء واﻟ ـﺒ ـﻜــﺎء‬ ‫ﻟﻠﻮﻃﻦ وﺗﺠﺴﻴﺪه ﻛﺸﺨﺺ ﻳﺸﻌﺮ‬ ‫وﻳـ ـﺘـ ـﺤ ــﺮك وﻳـ ـﺤـ ـﻀ ــﻦ ﻫـ ــﻮ ﻧ ـ ــﻮع ﻣــﻦ‬ ‫إﺿ ـﻔــﺎء اﻟـﺤـﻴــﺎة ﻋـﻠـﻴــﻪ‪ ،‬ﻟـﻜــﻦ اﻟ ـﺴــﺆال‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻘﻔﺰ ﻣﻦ ﺑﲔ اﻷﺳﺌﻠﺔ‪ :‬ﻣﺎ اﻟﺬي‬ ‫ُﻳﺒﻜﻲ ﻫﺬا اﻟﻮﻃﻦ؟‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ ﺻـ ـ ــﻮرة أﺧـ ـ ــﺮى اﻣ ـﺘــﺰﺟــﺖ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺬﻛﺮى إذ ﺗﺤﻴﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﻬﺪ‬ ‫ﻓ ـﺘــﺎة ﺻـﻐـﻴــﺮة ﻣــﻮﻟـﻌــﺔ ﺑــﺄﻛــﻞ اﻟ ـﺘــﺮاب‬ ‫إﻟــﻰ ﺣــﺪ اﻹدﻣ ــﺎن‪ ،‬ﻧﻘﺮأ ﻓــﻲ اﻟﺼﻔﺤﺔ‬ ‫‪:١٦‬‬

‫ﺣﺒﻪ!"‬ ‫ﺛﻢ ﺗﻘﻮل‪:‬‬ ‫"ﻛـﻨــﺖ أﺟــﺪه ﺣـﻠــﻮا‪ ..‬ﺣـﻠــﻮا ﺑﻘﺪر‬ ‫ﻣﺎ أﺟﺪه اﻵن ﻣﺮا"‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗـﻜــﻮن ﻫــﺬه اﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺑــﲔ ﺗــﺮاب اﻷرض وإدﻣــﺎن اﻟﺤﺐ ﻟﻪ‪،‬‬ ‫اﻋﺘﺒﺎﻃﺎ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﻧﺒﺖ ﻣﻦ ﺗــﺮاب وﻃﻨﻪ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺼـﻌــﺐ أن ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣــﻦ ﺣﺒﻪ‪،‬‬ ‫ﻛﺎﻟﻨﺒﺘﺔ‪ ...‬ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬ ‫اﻟـﺘــﺮاﺑـﻴــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻧـﺸــﺄ ﻣـﻨـﻬــﺎ‪ ،‬ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ‬ ‫ﺣ ـﺘــﻰ اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮ‪ ،‬وإن اﺳ ـﺘ ـﺤــﺎل ذوﻗ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻣـ ــﺮارة‪ ،‬ﻓـﻤــﺮارﺗـﻬــﺎ ﻧ ـﺸــﻮة ﺣ ــﺐ‪ ،‬وﻗــﺪ‬ ‫ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻋﺮ‪:‬‬ ‫ﺑﻼدي وإن ﺟﺎرت ﻋﻠﻲ ﻋﺰﻳﺰة‬ ‫وأﻫﻠﻲ وإن ﺿﻨﻮا ﻋﻠﻲ ﻛﺮام‬ ‫إن اﻟ ـ ـﻜـ ــﺎﺗ ـ ـﺒـ ــﺔ‪ ،‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﻗـ ــﺎﻟـ ــﺖ ﻋــﻦ‬ ‫ﻧ ـﻔ ـﺴ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻛــﺎﻟ ـﻨ ـﺨ ـﻠــﺔ‪" :‬ﻛـ ـﻠـ ـﻤ ــﺎ اﺷ ـﺘــﺪ‬ ‫ﻋ ـﻄ ـﺸ ـﻬــﺎ‪ ،‬اﺷـ ـﺘ ــﺪ ﺗ ـﺸ ـﺒــﺚ ﺟ ــﺬورﻫ ــﺎ‬ ‫ﺑﺄرﺿﻬﺎ"‪.‬‬ ‫وﻣ ـ ـﻔ ـ ـﻬ ــﻮم اﻟ ـ ــﻮﻃـ ــﻦ ﻋـ ـﻨ ــﺪ ﺳ ـﻨــﺎء‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﺨــﺬ أﺷـ ـﻜ ــﺎﻻ وﻣ ـﺴ ـﻤ ـﻴــﺎت ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮة‪،‬‬ ‫ﻓـﻬــﻮ ﻣــﺮة ّ اﻟ ـﺘــﺮاب‪ ،‬وﻣ ــﺮة اﻟـﺼــﻮﻳــﺮة‪،‬‬ ‫ﺗـﻘــﻮل‪" :‬أي ﻫــﺪﻳــﺔ أﻫــﺪي اﻟـﺼــﻮﻳــﺮة"‪.‬‬ ‫وﻫﻮ ﺑﺤﺮﻫﺎ وﺟﺰﻳﺮة ﻣﻮﻛﺎدور اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﺮﺑﻊ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺤﻴﻂ‬ ‫اﻷﻃﻠﻨﺘﻲ‪ ،‬وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ اﻟﺠﺰء‬ ‫)اﳌــﺪﻳـﻨــﺔ( ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋــﻦ اﻟـﻜــﻞ )اﻟــﻮﻃــﻦ(‪،‬‬ ‫ﻓﻨﻘﺮأ ﻓﻲ اﻟﺼﻔﺤﺔ ‪:٢٢‬‬ ‫"ﺗﻠﻚ اﻟﺠﺰﻳﺮة ﺗﻨﺪب ﺣﻈﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﺬ أن ﺳﻤﻴﺖ رأس ﻓﺮﻋﻮن‬ ‫واﻷﺧﺮى ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻣﺘﻜﺒﺮة‬ ‫ﻷﻧﻬﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﺟﺰﻳﺮة ﻣﻮﻛﺎدور‬ ‫ﻟﻜﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﻧﻔﺲ اﳌﺴﺎﺣﺔ‬ ‫ﻓﻠﻤﺎذا ﺗﺨﺘﺼﻤﺎن؟!"‬

‫"ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﺎﻓﺬة ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ‬ ‫ﻓﺮأﻳﺖ أﻣﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ وﺑﻴﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ﻏﻄﺎء‬ ‫ﺗﻘﺘﺮب ﻣﻨﻲ‪..‬‬ ‫وﺗﻐﻄﻴﻨﻲ‬ ‫دﺑﺖ اﻟﺤﻴﺎة ﻓﻲ ﺟﺴﺪي ﻓﺠﺄة‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺘﻼﺷﻰ ﺧﻴﺎﻟﻲ‪..‬‬ ‫ﺑﲔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ واﻷﺣﻼم"‬ ‫ﻓـﺤـﻀــﻮر ﻃـﻴــﻒ اﻷم ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺬﻛﺮ‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﺺ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮي اﻹﻧﺴﺎن وﻳﺨﻠﻮ‬ ‫إﻟﻰ ذاﺗﻪ‪ ،‬وﻳﺸﺘﺎق إﻟﻰ أﻧﺲ اﻷﻫﻞ‪..‬‬ ‫واﺣﺘﻞ ﺣﺐ اﻷب ﻣﺴﺎﺣﺔ أﺧﺮى‬ ‫ﺑ ــﲔ ﻧـ ـﺼ ــﻮص اﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎب‪ ،‬ﻓ ـﻔــﻲ ﻧــﺺ‬ ‫ﻳـ ـﺴ ــﻮق ﻣـ ـﻔ ــﺎرﻗ ــﺔ ﺟ ـﻤ ـﻴ ـﻠــﺔ ﺑ ــﲔ ﻃـﻠــﺐ‬ ‫اﻟــﺪفء ﻟــﺮد ﺑــﺮد اﻟﺸﺘﺎء ﻋﻦ اﻟﺠﺴﺪ‪،‬‬ ‫ودفء ﺣﻀﻦ اﻷب اﻟــﺬي ﻫــﻮ ﻣﻄﻠﺐ‬ ‫اﻟﻘﻠﺐ اﳌـﺸـﺘــﺎق إﻟــﻰ اﻷﻫ ــﻞ‪ ،‬ﻧـﻘــﺮأ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﻔﺤﺔ ‪:١٩‬‬ ‫"ﺷﻌﺮت ﺑﺎﻟﺒﺮد ﻓﺸﻐﻠﺖ اﳌﺴﺨﻦ‬ ‫ﺛﻢ ﻟﺒﺴﺖ ﻣﻼﺑﺲ ﺷﺘﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ أﺟﺪ دﻓﺌﺎ‪..‬‬ ‫ﻓﻬﻤﺖ أن ﻫﺬا اﻟﺒﺮد‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ اﻟﺪاﺧﻞ‬ ‫اﻟﻘﻠﺐ ﻣﺸﺘﺎق‬ ‫وﻳ ـ ـﺤ ـ ـﺘـ ــﺎج ﻟ ـ ـ ـ ــﺪفء ﺣـ ـﻀـ ـﻨ ــﻚ ﻳــﺎ‬ ‫أﺑﻲ‪"...‬‬ ‫وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻨﺸﺪ ﻣﻊ ﻧﺰار ﻗﻮﻟﻪ‪:‬‬ ‫ﻣﻠﺠﺄ ﻟﻠﻨﺠﻮم‬ ‫"وﻋﻴﻨﺎ أﺑﻲ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ﻓﻬﻞ ﻳﺬﻛﺮ اﻟﺸﺮق ﻋﻴﻨﻲ أﺑﻲ؟"‬ ‫ﻫ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﺬا ﻫ ـ ـ ــﻮ ﺳـ ـ ـﻔ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻐـ ــﺮﻳـ ــﺪ‪،‬‬ ‫ﺑــﺎﻣ ـﺘــﺪاده اﻟــﺰﻣــﺎﻧــﻲ واﳌ ـﻜــﺎﻧــﻲ‪ .‬ﻫــﺬا‬ ‫ﻣ ــﺎ أﻧ ـﺘ ـﺠــﻪ ﻗ ـﻠــﻢ ﺳ ـﻨــﺎء ﻣ ــﺎ ﺑ ــﲔ ﺑﺤﺮ‬ ‫ﻣــﻮﻛــﺎدور وﻧﻬﺮ اﻟﺴﲔ‪ .‬وأﻧــﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﻢ‬ ‫أﺗـﻄــﺮق إﻟــﻰ ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﺻــﻮرﺗــﻪ اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ‪،‬‬ ‫وﻃــﺮﺣ ـﺘــﻪ ﻣ ــﻦ ﺗ ــﺄﻣ ــﻼت ﺟ ـﻤ ـﻴ ـﻠــﺔ ﻷن‬ ‫اﳌﻘﺎم ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﺬﻟﻚ‪ ،‬وﺗﺒﻘﻰ ﻟﻠﻘﺎرئ‬ ‫ﻫﺬه اﳌﻬﻤﺔ‪.‬‬ ‫* ﻗﺎص وﺷﺎﻋﺮ ﻣﻐﺮﺑﻲ‬

‫‪nRL« ‚uIŠË »U²JK wLUF« ÂuOUÐ wH²×ð g«d‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﺗـﺨـﻠـﻴــﺪا ﻟـﻠـﻴــﻮم اﻟـﻌــﺎﳌــﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎب‬ ‫وﺣﻘﻮق اﳌﺆﻟﻒ‪ ،‬ﺗﻨﻈﻢ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻳﻮﻣﺎ اﺣﺘﻔﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﺑ ـﻬــﺬه اﳌ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺘ ـﻌــﺎون ﻣــﻊ ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫اﻵداب واﻟـﻌـﻠــﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ‬ ‫ﻋ ـ ـﻴـ ــﺎض‪ ،‬واﻷﻛـ ــﺎدﻳ ـ ـﻤ ـ ـﻴـ ــﺔ اﻟ ـﺠ ـﻬــﻮﻳــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟـﺘـﻜــﻮﻳــﻦ ﺑ ـﻤــﺮاﻛــﺶ‪ ،‬ودار‬ ‫اﻟـ ـﻨـ ـﺸ ــﺮ آﻓـ ـ ـ ــﺎق‪ ،‬وﻓ ـ ـﻨـ ــﺪق ﻣ ـﻴــﺮﻳــﺪﻳــﺎن‬ ‫ﻧﻔﻴﺲ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻳﻮم )اﻟﺴﺒﺖ( ‪ ٢٦‬أﺑﺮﻳﻞ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻔﻨﺪق اﳌﺬﻛﻮر ﺑﻤﺮاﻛﺶ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻬــﺪف ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻴــﻮم ﻓــﻲ دورﺗ ــﻪ‬ ‫اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪ ،‬ﺣﺴﺐ اﻟﺒﻼغ اﻟﺬي ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ‬ ‫ﺑـﻨـﺴـﺨــﺔ ﻣ ـﻨــﻪ‪ ،‬إﻟ ــﻰ ﺗـﺴـﻠـﻴــﻂ اﻟ ـﻀــﻮء‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻹﻧـﺘــﺎج اﻟﻔﻜﺮي اﳌﺤﻠﻲ ﻟﺸﺒﺎن‬ ‫ﻣ ــﺪﻳـ ـﻨ ــﺔ ﻣ ـ ــﺮاﻛ ـ ــﺶ‪ .‬وﺗ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺰ ﻣـ ـﺤ ــﺎور‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫ﺳـ ُـﻴ ـﺴ ـﻴــﺮه ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻓ ــﺮدرﻳ ــﻚ روﺳـ ــﻞ‪،‬‬ ‫وﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻧ ـﻀ ــﺎﻟ ــﻲ‪ ،‬وﻳ ــﻮﺳ ــﻒ ﻧــﺎﻳــﺖ‬ ‫ﺑ ـﻠ ـﻌ ـﻴــﺪ‪ ،‬إﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟـ ــﻰ ﺗ ـﻘــﺪﻳــﻢ ﻛ ـﺘــﺎب‬ ‫ﺷ ـﺒــﺎب‪ :‬ﻓــﺎﻃ ـﻤــﺔ ﺣــﺎﺳــﻲ‪ ،‬ودﻳــﻮاﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻌـ ــﺮي "ﻛ ـ ـﻨـ ــﺖ ﻗـ ـﺼـ ـﻴ ــﺪﺗ ــﻲ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻟ ــﻢ ﺗ ـﻜ ـﺘ ـﻤــﻞ"‪ ،‬وﻋ ـﺒــﺪ اﻟـﻠـﻄـﻴــﻒ ﺧــﺎﺑــﺎ‪،‬‬ ‫ورواﻳ ـ ـﺘـ ــﻪ "اﻟـ ـﺨ ــﺪﻳـ ـﻌ ــﺔ"‪ ،‬وﻓـ ــﻲ ﺧ ـﺘــﺎم‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة اﻟ ـﺼ ـﺒــﺎﺣ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻛﻠﻤﺔ‬ ‫ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ "اﺋ ـﺘــﻼف ﻣــﺮاﻛــﺶ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫واﻷﻋـﻤــﺎل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ"‪ ،‬وﺗﻮﻗﻴﻌﺎت‬ ‫ﻓﻲ ﻓﻀﺎء ﻣﻌﺮض اﻟﻜﺘﺎب‪.‬‬ ‫وﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﳌﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺳﻴﻌﺮف‬ ‫اﻟﻴﻮم اﻻﺣﺘﻔﺎﺋﻲ‪ ،‬اﺳﺘﻘﺒﺎل وﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﳌـ ـ ــﺪﻋـ ـ ــﻮﻳـ ـ ــﻦ‪ ،‬وﻛـ ـ ـﻠـ ـ ـﻤ ـ ــﺎت اﻻﻓ ـ ـﺘ ـ ـﺘـ ــﺎح‬ ‫ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﻣ ـ ــﻦ ﻣـ ــﺪﻳـ ــﺮ ﻓ ـ ـﻨـ ــﺪق ﻣ ـﻴ ــﺮﻳ ــﺪﻳ ــﺎن‬ ‫ﻧـﻔـﻴــﺲ؛ وﻣــﺪﻳــﺮ اﻟﻜﺘﺎب واﻟﺨﺰاﻧﺎت‬ ‫واﳌ ـ ـﺤ ـ ـﻔـ ــﻮﻇـ ــﺎت ﺑـ ـ ـ ـ ــﻮزارة اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﺔ ؛‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫‪ÍbOF« bL; åÍËö« V¹œ√ bL× VðUJK wŁ«b(« dJH«ò‬‬ ‫ﻋــﻦ ﻣـﻄــﺎﺑــﻊ اﻟــﺮﺑــﺎط ﻧــﺖ‪ ،‬ﺗـﺴـﺘـﻘـﺒــﻞ اﻷﻛ ـﺸــﺎك‬ ‫واﳌ ـﻜ ـﺘ ـﺒــﺎت اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣ ـﻄ ـﻠــﻊ اﻷﺳـ ـﺒ ــﻮع اﳌ ـﻘ ـﺒــﻞ‪،‬‬ ‫إﺻ ـ ـ ــﺪارا ﺟ ــﺪﻳ ــﺪا ﻟ ـﻠ ـﺸــﺎﻋــﺮ واﻟ ـ ـﻘ ــﺎص واﻟ ـﺒــﺎﺣــﺚ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ اﻟ ـﺴ ـﻌ ـﻴــﺪي ﺑ ـﻌ ـﻨــﻮان "اﻟ ـﻔ ـ ـ ـ ـﻜــﺮ اﻟ ـﺤـ ـ ـ ــﺪاﺛــﻲ‬ ‫ﻟﻠﻜ ــﺎﺗﺐ ﻣﺤﻤﺪ أدﻳﺐ اﻟﺴﻼوي"‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻮزع ﻋﻠﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺤﺎور‪ ،‬ﺗﺘﺎﺑﻊ اﳌﺴﺎر‬ ‫اﻟﻨﻘﺪي واﻟﻔﻜﺮي واﻹﺑﺪاﻋﻲ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﻣﺤﻤﺪ أدﻳﺐ‬ ‫اﻟ ـﺴــﻼوي‪ ،‬ﻓــﻲ اﳌ ـﺠــﺎﻻت اﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠـﻴــﺔ واﻟـﺜـﻘــﺎﻓـﻴــﺔ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺤﺎول اﻹﺣﺎﻃﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻫﺎم ﻣﻦ‬ ‫ﻓ ـﻜــﺮه اﳌ ـﻌ ـﻄــﺎء‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ رﻛــﺰ اﻟ ـﺒــﺎﺣــﺚ‪ ،‬ﻣــﺆﻟــﻒ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎب‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺠــﻮاﻧــﺐ اﻹﺑــﺪاﻋ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ أﺑـﺤــﺎﺛــﻪ‬ ‫وﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ــﺪ أﻛـ ـ ــﺪ ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ اﻟـ ـﺴـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪي ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـﻘــﺪﻣــﺔ‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟـﻌـﻤــﻞ اﻷﻛــﺎدﻳ ـﻤــﻲ اﻟ ـﻬــﺎم‪ ،‬أن ﻣـﺤـﻤــﺪ أدﻳــﺐ‬

‫اﻟﺴﻼوي‪ ،‬ﻳﺮﻗﻰ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ إﻟﻰ ﻣــﺪارج اﻟﺴﻤﻮ‬ ‫اﻹﺑﺪاﻋﻲ ﺑﻤﻈﺎﻫﺮه اﳌﻮﺳﻮﻋﻴﺔ اﳌﺘﻤﻴﺰة‪ ،‬ﺑﻔﻀﻞ‬ ‫ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ اﳌﺘﻨﻮﻋﺔ اﳌﺸﺎرب واﳌﺘﻌﺪدة اﳌﺼﺎدر‪.‬‬ ‫وﻛـﻤــﺎ ﻫــﻮ ﻣـﻌــﺮوف‪ ،‬ﻓــﺈن اﻷﺳـﺘــﺎذ اﻟـﺴــﻼوي‪،‬‬ ‫ﺻﺤﺎﻓﻲ‪ ،‬وﻛﺎﺗﺐ‪ ،‬وﻧﺎﻗﺪ ﻓﻨﻲ‪ ،‬وﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ‪،‬‬ ‫ﺻــﺪرت ﻟــﻪ ﺣـﺘــﻰ اﻵن ﺣــﻮاﻟــﻲ أرﺑـﻌــﲔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻷدب واﻟﻔﻦ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ واﳌﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻳﻐﻮص ﻓﻲ‬ ‫أﻋ ـﻤــﺎق اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻗــﺪﻳـﻤـﻬــﺎ وﺣــﺪﻳـﺜـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﺠ ـﻠــﻲ ﺻ ــﻮرﻫ ــﺎ ﺑ ـﻴ ـﺴــﺮ وﻟ ـ ــﲔ‪ ،‬وﺳ ـﻴ ـﺘ ـﺨــﺮج‬ ‫دررﻫ ــﺎ ﺑــﺪرﺑــﺔ ودراﻳـ ــﺔ‪ ،‬ﻟـﻴـﻀــﻊ ﻣـﻜـﻨــﻮﻧــﺎﺗـﻬــﺎ ﺑﲔ‬ ‫أﻳــﺪي ﻗﺮاﺋﻪ ﺑﺎﳌﻐﺮب وﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬واﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻳﻌﺪون ﺑﻤﺌﺎت اﻵﻻف‪.‬‬ ‫إن ﻣـﺤـﻤــﺪ أدﻳ ــﺐ اﻟ ـﺴ ــﻼوي‪ ،‬ﻓــﻲ ﻧﻈﺮ‬ ‫ﺻــﺎﺣــﺐ ﻫــﺬا اﻟـﻜـﺘــﺎب‪ ،‬أﻳـﻘــﻮﻧــﺔ ﻓـﻜــﺮﻳــﺔ ﻳـﻌـﺘــﺰ ﺑﻬﺎ‬

‫اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب واﳌـ ـ ـﺸ ـ ــﺮق‪ ،‬ﻳـ ـﻘ ــﺪرﻫ ــﺎ ﻛـ ــﻞ اﳌ ـﻔ ـﻜــﺮﻳــﻦ‬ ‫اﻷﻋـ ــﻼم ﻋ ـﺒــﺮ ﻃ ــﻮل وﻋ ــﺮض اﻟــﻮﻃــﻦ اﻟـﻌــﺮﺑــﻲ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴ ــﺮ‪ ،‬وﻟـ ـﻴ ــﺲ ﻣ ــﻦ ﺷ ــﻚ ﻓ ــﻲ أن ﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ أدﻳـ ـ ــﺐ اﻟ ـ ـﺴ ـ ــﻼوي اﳌـ ـﻨـ ـﺸ ــﺄة ﻣـ ــﻦ ﻟ ــﺪن‬ ‫ﻣﺤﺒﻴﻪ وﻣـﻘــﺪرﻳــﻪ ﻣــﻦ رﺟــﺎﻻت اﻟـﻔـﻜــﺮ واﻷدب‬ ‫واﻟ ـﻔــﻦ اﳌــﺮﻣــﻮﻗــﲔ‪ ،‬ﺟــﺪﻳــﺮة ﺑــﺄن ﺗـﻌــﻮﺿــﻪ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻟــﻢ ﺗـﻜــﺎﻓـﺌــﻪ ﺑــﻪ اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺎت اﻟـﺜـﻘــﺎﻓـﻴــﺔ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺟ ــﺪﻳ ــﺮ ﺑــﺎﳌــﻼﺣ ـﻈــﺔ أن اﻷﺳ ـ ـﺘـ ــﺎذ ﻣـﺤـﻤــﺪ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻌ ـﻴ ــﺪي‪ ،‬أﻫ ـ ــﺪى ﻫـ ــﺬا اﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎب اﻟ ـ ـﻬـ ــﺎم‪ ،‬إﻟــﻰ‬ ‫ﻣـ ــﺆﺳ ـ ـﺴـ ــﺔ ﻣ ـ ـﺤ ـ ـﻤ ــﺪ أدﻳـ ـ ـ ـ ــﺐ اﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﻼوي ﻟ ـﻠ ـﻔ ـﻜــﺮ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ‪ ،‬ﺑــﺎﻋ ـﺘ ـﺒــﺎره أﺣــﺪ اﻟــﺬﻳــﻦ أﺳ ـﻬ ـﻤــﻮا ﻓﻲ‬ ‫ﺑ ـﻠــﻮرة ﻣـﺸــﺮوﻋـﻬــﺎ إﻟــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ ﺛـﻠــﺔ ﻣــﻦ أﺻــﺪﻗــﺎء‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ اﳌﺤﻤﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻄﻠﻊ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫وﻣﺪﻳﺮ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟـﺘـﻜــﻮﻳــﻦ ﺑـﻤــﺮاﻛــﺶ؛ وﻋـﻤـﻴــﺪة ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫اﻵداب واﻟـﻌـﻠــﻮم اﻹﻧـﺴــﺎﻧـﻴــﺔ؛ وﻗــﺮاءة‬ ‫ﻟــﺮﺳــﺎﻟــﺔ اﳌــﺪﻳــﺮة اﻟـﻌــﺎﻣــﺔ ﻟﻠﻴﻮﻧﺴﻜﻮ‪.‬‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ ذﻟـ ــﻚ ﺳ ـﻴ ـﻜــﻮن اﻟ ـﺤ ـﻀ ــﻮر ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻣ ــﻮﻋ ــﺪ ﻣـ ــﻊ ﻛ ـﻠ ـﻤــﺔ ﻟ ــﻸﺳـ ـﺘ ــﺎذ راﺑ ـﻄ ــﺔ‬ ‫اﻟــﺪﻳــﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋــﻦ "اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ وﻣﺮاﻛﺶ‬ ‫اﻟ ـ ـﺤ ــﺎﺿ ــﺮة اﳌ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺪدة"‪ ،‬وﻣ ــﺪاﺧ ـﻠ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺎﻋﺮة اﻟﺸﺎﺑﺔ ﺻﻔﻴﺔ ﻋﺰ اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﻜﺘﺎب واﻟﻨﺸﺮ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺳﻴﺴﺮﻫﺎ اﻷﺳـﺘــﺎذ ﺳﻤﻴﺮ ﺑﺤﺎﺟﲔ‪.‬‬ ‫وﻓ ــﻲ اﻷﺧ ـﻴــﺮ ﺳـﻴـﺴـﺘـﻤـﺘــﻊ اﻟـﺤـﻀــﻮر‬ ‫ﺑﻮﺻﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺗﺤﻴﻴﻬﺎ اﻟﻔﺮﻗﺔ‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻷﺳﺎﺗﺬة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﳌﺮاﻛﺶ ﺗﺎﻧﺴﻴﻔﺖ اﻟﺤﻮز‪،‬‬ ‫ﺑ ـ ـ ــﺈدارة اﳌــﺎﻳ ـﺴ ـﺘــﺮو ﺧــﺎﻟــﺪ اﻟـ ـﺒ ــﺪوي‪،‬‬ ‫وﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ أﺣﻤﺪ‪.‬‬

‫«‪¢WOЫd²« …bŠu« ‰ULJ²Ý«¢ »U² w ¡«d×B‬‬ ‫ﻛ ـﺘــﺎب "اﺳ ـﺘ ـﻜ ـﻤــﺎل اﻟــﻮﺣــﺪة اﻟ ـﺘــﺮاﺑ ـﻴــﺔ اﻟــﻮﺟــﻪ اﻵﺧ ــﺮ ﻟـﻠـﻤـﻴــﺪاﻟـﻴــﺔ"‬ ‫ﳌﺆﻟﻔﻪ ﻋﻠﻲ ﺑــﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻨﺒﺮﻳﻚ "اﻟـﻘـﻨــﺪوﺳــﻲ" ﻣــﻦ اﻹﺻ ــﺪارات اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗ ـﻨــﺎوﻟــﺖ ﺗـﻴـﻤــﺔ اﻟ ـﺼ ـﺤــﺮاء اﻟـﺸــﺮﻗـﻴــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬واﻋ ـﺘ ـﺒــﺮ اﳌــﺆﻟــﻒ ﻫــﺬا‬ ‫اﻹﺻﺪار ﺑﺄﻧﻪ "وﻗﻔﺔ أﻣﺎم ﻟﻘﻄﺎت ﻣﺸﺮﻓﺔ ﳌﺴﻴﺮة ﻧﻀﺎل ﺷﻌﺐ ﻧﺬرت‬ ‫ﻓـﺌــﺔ ﻣـﻨــﻪ ﻧـﻔـﺴـﻬــﺎ ﻻﺳـﺘـﻜـﻤــﺎل وﺣ ــﺪة اﻟ ـﺘــﺮاب اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‪ .‬ﻓـﻠــﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ‬ ‫أﻣﻠﻬﺎ إﻟــﻰ اﻵن‪ ...‬رﻏــﻢ ﻣــﺎ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﻣــﻦ ﺗﻀﺤﻴﺎت ﺟـﺴــﺎم‪ .‬ﻟــﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ‬ ‫أﻣﻠﻬﺎ ﻓــﻲ أن ﺗــﺮﻓــﺮف اﻟــﺮاﻳــﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣــﻦ ﺟــﺪﻳــﺪ ﻛﻤﺎ ﻓــﻲ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻤﺎء اﻟﻘﻨﺎدﺳﺔ‪ ،‬وﺑﺸﺎر‪ ،‬وﺗﻮات‪ ،‬وﺗﻨﺪوف‪ ،‬ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ رﻓﺮﻓﺖ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ أن ﻳﺤﺘﻠﻬﺎ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﺴﺎورة ﻓﻲ ﻛﻞ‬ ‫ﺗﻮات ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻴﺪﻟﻜﺖ"‪.‬‬ ‫اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ إﺻــﺪارات ﻣﻄﺒﻌﺔ اﳌﺤﺎﻣﻴﺪ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬وﻳﻘﻊ ﻓﻲ ‪176‬‬ ‫ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﺠﻢ اﳌﺘﻮﺳﻂ‪ .‬ﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﻓﻬﺮس اﻹﺻــﺪار زﻳــﺎدة ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺎوﻳﻦ "اﳌﻐﺮب وﻫﺎﺟﺲ اﻟﻮﺣﺪة"‪ ،‬و"اﳌﻐﺮب ﻓﻲ اﳌﺨﺎض"‪،‬‬ ‫و"ﺟﻴﺶ اﻷﺷﺒﺎح"‪ ،‬و"اﻟﺤﺪث اﻟﻜﺒﻴﺮ"‪ ،‬و"ﻣﻮاﻗﻒ وأﺣــﺪاث ورﺟﺎل"‪،‬‬ ‫و"اﻟ ـﺼ ـﺤــﺮاء ﻓــﻲ اﻟ ـﺤ ـﻘــﻞ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﻲ"‪ ،‬و"ﻧ ـ ــﺪاء اﻟ ــﻮﻃ ــﻦ"‪ ،‬و"اﻟ ـﺘــﺪﺧــﻞ‬ ‫اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﻠﻤﻲ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء"‪ ،‬و"اﳌﻘﺎﻳﻀﺔ"‪ ،‬و"ﺛﺒﺎت ﻋﻠﻰ اﳌﺒﺪأ"‪.‬‬

‫‪pOJ*UÐ ¢u¹UЗU q¹u½U1≈¢ VðUJ« …UË‬‬ ‫ﺗــﻮﻓــﻲ اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ واﻟـﺼـﺤــﺎﻓــﻲ واﻟـﻨــﺎﻗــﺪ اﻷدﺑ ــﻲ اﳌﻜﺴﻴﻜﻲ اﻟﺸﻬﻴﺮ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ‬ ‫ﻛﺎرﺑﺎﻳﻮ‪) ،‬اﻷﺣﺪ( اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻜﺴﻴﻜﻮ ﺳﻴﺘﻲ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎﻫﺰ‬ ‫‪ 85‬ﺳﻨﺔ‪ .‬وﻳﻌﺘﺒﺮ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻛﺎرﺑﺎﻟﻮ‪ ،‬اﻟﺬي وﻟﺪ ﻓﻲ ‪ 2‬ﻳﻮﻟﻴﻮز ‪ 1929‬ﺑﻐﻮاداﻻﺧﺎرا‬ ‫ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺧﺎﻟﻴﺴﻜﻮ‪ ،‬واﺣﺪا ﻣﻦ أﻫﻢ ﻧﻘﺎد اﻷدب ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﳌﻜﺴﻴﻚ‪.‬‬ ‫وﻋﺒﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ اﳌﺠﻠﺲ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻔﻨﻮن واﳌﻌﻬﺪ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋﻦ أﺳﻔﻪ ﻟﻮﻓﺎة ﻫﺬا اﻟﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻮﺻﻒ ﺑﻜﻮﻧﻪ أﺣﺪ ﻛﺒﺎر اﻟﻨﻘﺎد ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻷدب‬ ‫وﻛﺘﺎﺑﺔ اﳌﺬﻛﺮات اﻷدﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻟﻒ اﻟﻜﺎﺗﺐ‪ ،‬اﻟﺮاﺣﻞ‪ ،‬أزﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 149‬ﻋﻤﻼ‪ ،‬ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﻫﻤﺖ ﻣﺠﺎل اﻷدب‬ ‫واﻟﺸﻌﺮ واﻟﻘﺼﺺ واﻟﺒﺤﻮث واﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ واﻟﻘﺼﺎﺋﺪ وﻏﻴﺮﻫﺎ‪ .‬وﻳﻌﺘﺒﺮ إﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ‬ ‫ﻛﺎرﺑﺎﻳﻮ أول ﻣﻦ ﻗﺎم ﺑﻨﻘﺪ رواﻳﺔ " ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎم ﻣﻦ اﻟﻌﺰﻟﺔ" ﻟﻠﺮواﺋﻲ اﻟﻜﻮﻟﻮﻣﺒﻲ اﻟﺮاﺣﻞ‬ ‫ﻏﺎﺑﺮﻳﻴﻞ ﻏﺎرﺳﻴﺎ ﻣﺎرﻛﻴﺰ ﻋﺎم ‪ 1967‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮأﻫﺎ وﻫﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻵﻟﺔ‬ ‫اﻟﺮاﻗﻨﺔ‪ ،‬وﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﺻﺪرت ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ذﻫﺐ ﻫﺬا اﻟﻨﺎﻗﺪ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ إﻟﻰ اﻟﻘﻮل‬ ‫إﻧﻪ وﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ أﻣﺎم واﺣﺪة ﻣﻦ أﻋﻈﻢ اﻟﺮواﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‪.‬‬

‫‪wÐdG*« j)UÐ wH²% …b−Ð ¢sH« ȃ—¢‬‬ ‫اﺣـﺘـﻔــﻰ "ﺟــﺎﻟ ـﻴــﺮي رؤى اﻟ ـﻔــﻦ"‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻳـﻘــﻊ ﻓــﻲ ﻗـﻠــﺐ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ ﺟــﺪة‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻗﺼﺮ ﻧﺼﻴﻒ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻔﻨﺎن اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻨﺪوري‪،‬‬ ‫وﻗﺪم ﻟﻪ درع ﺗﻜﺮﻳﻤﻲ اﺣﺘﻔﺎء وﺗﻜﺮﻳﻤﺎ‪ ،‬وﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﺗﻢ اﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﺑﻤﺘﺤﻒ‬ ‫ُ‬ ‫اﳌﻘﻌﺪ ﺑﺠﺪة اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻢ اﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﻪ ﺗﻘﺪﻳﺮا ﻷﺑﺤﺎﺛﻪ وأﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺨﻂ اﳌﻐﺮﺑﻲ‪ ...‬وﻗﺪ ﻗﺪم ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﻨﺪوري ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ وﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻤﻼ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻦ اﻟﺨﻂ اﳌﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺑﻌﻨﻮان ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺨﻂ اﳌﻐﺮﺑﻲ‪ .‬وﻗﺪ اﻓﺘﺘﺢ اﳌﻌﺮض‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺪة وﺳﻔﻴﺮ ﺳﻮﻳﺴﺮا ﺑﺎﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬وﻫﺸﺎم‬ ‫ﺑـﻨـﺠــﺎﺑــﻲ‪ ،‬وﻋ ـﺼــﺎم ﻛــﺎﺑ ـﻠــﻲ‪ ،‬وﺷـﺨـﺼـﻴــﺎت أﺧ ــﺮى ﺳـﻴــﺎﺳـﻴــﺔ وﺛـﻘــﺎﻓـﻴــﺔ‬ ‫وﻓﻨﻴﺔ‪ .‬واﻋﺘﺒﺮ اﳌﺘﺘﺒﻌﻮن ﻟﻠﺸﺄن اﻟﻔﻨﻲ واﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ اﳌﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ أن ﻫــﺬا اﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﺎﻟﺨﻂ اﳌﻐﺮﺑﻲ وﺑﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺨﻂ اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫وﺑــﺎﻟـﻔـﻨــﺎن ﻣـﺤـﻤــﺪ اﻟ ـﺒ ـﻨــﺪوري ﻓــﻲ اﳌـﻤـﻠـﻜــﺔ اﻟـﻌــﺮﺑـﻴــﺔ اﻟـﺴـﻌــﻮدﻳــﺔ ﻳﺰﻛﻲ‬ ‫اﻟﺮواﺑﻂ اﳌﺘﻴﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﲔ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺠﺎﻻت‪...‬‬

‫‪WJ³¹dÐ wKOJA²« sHK wŽULł ÷dF‬‬ ‫اﻓﺘﺘﺢ‪ ،‬ﻣـﺴــﺎء أول أﻣــﺲ )اﻻﺛ ـﻨــﲔ(‪ ،‬ﺑﺎﳌﺮﻛﺐ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺑﺨﺮﻳﺒﻜﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺮض‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻔﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ ﻳﻨﻈﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟــﺪورة اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﳌﻬﺮﺟﺎن‬ ‫"ﺗـﻌــﺎل إﻟــﻰ ﺑـﻴـﺘــﻲ"‪ ،‬اﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺛـﻘــﺎﻓــﺎت اﻟـﻌــﺎﻟــﻢ ﺗﺤﺖ ﺷـﻌــﺎر "ﻧﻔﺲ‬ ‫روﺣﺎﻧﻲ"‪.‬‬ ‫وﻳـﺸــﺎرك ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﳌـﻌــﺮض اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬اﳌﻨﻈﻢ ﺑﺪﻋﻢ ﻣــﻦ اﳌﺠﻤﻊ اﻟﺸﺮﻳﻒ‬ ‫ﻟﻠﻔﻮﺳﻔﺎط‪ ،‬وﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﳌﺒﺎدرة اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺑﺨﺮﻳﺒﻜﺔ‪ ،‬ﺛﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ‬ ‫اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﲔ اﳌﻐﺎرﺑﺔ واﻷﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬ﻣﻨﻬﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن ﺑﻨﺎﻧﺔ‪ ،‬وﻟﻴﻠﻰ اﻟﺸﺮﻗﺎوي‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﺮﻳﺮي‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻏﻄﺎس‪ ،‬وﻛﻠﻮدﻳﻦ ﻟﻔﻴﺖ‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﺤﻲ اﳌﻼخ‪،‬‬ ‫وﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن وردان‪ ،‬وﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن رﺣﻮل‪ ،‬وﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮاﺟﻲ‪.‬‬ ‫وﻳـﻌــﺮض ﻫــﺆﻻء اﻟﻔﻨﺎﻧﻮن‪ ،‬ﺧــﻼل ﻫــﺬا اﳌـﻌــﺮض‪ ،‬اﻟــﺬي ﻳﺘﻮاﺻﻞ إﻟــﻰ ﻏﺎﻳﺔ‬ ‫‪ 27‬أﺑﺮﻳﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻟﻮﺣﺎت ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﺔ أﺑﺪﻋﺘﻬﺎ أﻧﺎﻣﻞ ﻓﻨﺎﻧﲔ ﺗﺘﻨﻮع اﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻬﻢ‬ ‫وﻣﺪارﺳﻬﻢ اﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟﺘﺠﺮﻳﺪﻳﺔ واﻟﺘﺸﺨﻴﺼﻴﺔ واﻟﻮاﻗﻌﻴﺔ واﻟﺘﺸﺨﻴﺺ اﻻﻧﻄﺒﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻢ ﺧﻼل ﺣﻔﻞ اﻓﺘﺘﺎح اﳌﻌﺮض اﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬اﻟﺬي ﺣﻀﺮه‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺼﻮص‪،‬‬ ‫ﻋـﺒــﺪ اﻟـﻠـﻄـﻴــﻒ ﺷــﺪاﻟــﻲ‪ ،‬ﻋــﺎﻣــﻞ إﻗـﻠـﻴــﻢ ﺧــﺮﻳـﺒـﻜــﺔ‪ ،‬ورؤﺳـ ــﺎء اﳌـﺼــﺎﻟــﺢ اﻟـﺨــﺎرﺟـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌــﺪﻧــﻲ‪ ،‬ﺗﻜﺮﻳﻢ إدرﻳــﺲ اﻟـﻌـﻠــﻮي اﳌــﺪﻏــﺮي‪ ،‬وﺗـﻘــﺪﻳــﻢ ﻟﻮﺣﺎت‬ ‫ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ أدﺗﻬﺎ ﻓﺮق ﻣﺤﻠﻴﺔ وأﺟﻨﺒﻴﺔ‪.‬‬

‫‪‰«u'« Õd*« —UFý ¢lOL−K WUIŁ¢‬‬ ‫ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر "ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ"‪ ،‬وﻓﻲ إﻃﺎر اﺳﺘﻤﺮار اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﳌﻬﻨﻲ‬ ‫ﻟﻔﻨﻮن اﻟﺸﺎرع‪ ،‬ﻳﻨﻈﻢ اﳌﺴﺮح اﻟﺠﻮال ﻣﻦ ‪ 23‬أﺑﺮﻳﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ إﻟﻰ ‪ 2‬ﻣﺎي‬ ‫اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻔﻨﻲ اﻷوروﻣﺘﻮﺳﻄﻲ واﻟﺬي ﺳﻴﻀﻢ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ رارا ووﻟﻴﺐ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﳌﺴﺮح اﻟﺠﻮال‪ ،‬وﻓﻨﺎﻧﲔ ﻣﻐﺎرﺑﺔ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻨــﺪرج ﻫ ــﺬا اﳌـﻠـﺘـﻘــﻰ‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻳـﻨـﻈــﻢ ﺑ ـﺸــﺮاﻛــﺔ ﻣــﻊ ﻣــﺆﺳـﺴــﺔ أوﻧ ــﺎ‪،‬‬ ‫وﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ اﻟ ـﺘ ـﻌــﺎون واﻟـﺘـﻨـﺸـﻴــﻂ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ اﻟ ـﺘــﺎﺑ ـﻌــﺔ ﻟ ـﺴ ـﻔــﺎرة ﻓــﺮﻧـﺴــﺎ‬ ‫ﺑﺎﳌﻐﺮب‪ ،‬وﻣﺆﺳﺴﺔ دروﺳــﻮس‪ ،‬واﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ رارا ووﻟﻴﺐ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫إﻃﺎر اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﻧﲔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﳌﺴﺮح اﻟﺠﻮال وﻓﻲ ﻣﻴﺪان‬ ‫ﻓﻨﻮن اﻟﺸﺎرع‪.‬‬ ‫وﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺗﺄﺳﺴﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮح اﻟﺠﻮال ﻋﺎم‬ ‫‪ ،2006‬وﺗـﺸـﺘـﻐــﻞ ﻋـﻠــﻰ ﻃــﺮﻳـﻘــﺔ اﻷﺷ ـﺨــﺎص ﺑ ــﺪون ﻣـ ــﺄوى‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ ﺷﻜﻞ‬ ‫إﻗــﺎﻣــﺎت ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓــﻲ اﻷﺣ ـﻴــﺎء اﳌـﺤــﺮوﻣــﺔ واﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﻨـﻌــﺪم ﻓﻴﻬﺎ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﺧﻮل إﻟﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪.‬‬

‫‪q³I*« ¢·—UA¢ nO{ w³O³( rOŠd« b³Ž‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ اﻹﻋﻼﻣﻲ واﻟﺸﺎﻋﺮ ﻳﺎﺳﲔ ﻋﺪﻧﺎن ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ "ﻣﺸﺎرف" اﻟﺬي‬ ‫ﻳﺒﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﻟــﻰ‪ ،‬اﻟﻴﻮم )اﻷرﺑﻌﺎء(‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻌﺎﺷﺮة واﻟﻨﺼﻒ ﻟﻴﻼ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺐ اﳌﺮﺷﺢ ﻟﺠﺎﺋﺰة اﻟﺒﻮﻛﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻟﺤﺒﻴﺒﻲ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻤﺤﻮر اﻟﻠﻘﺎء ﺣﻮل وﺿﻊ ﻫﺬا اﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻄﻠﺢ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻬﺎﻣﺶ )ﻣﺪﻳﻨﺔ آﺳـﻔــﻲ(‪ ،‬وﻋــﺪم اﻫﺘﻤﺎم اﻟﻨﻘﺎد ﺑــﺮواﻳــﺎﺗــﻪ اﻟـﺘــﻲ وﺻﻠﺖ‬ ‫إﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ‪ ،‬إﻟﻰ أن ﺳﻠﻄﺖ ﺟﺎﺋﺰة اﻟﺒﻮﻛﺮ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ رواﻳﺘﻪ "ﺗﻐﺮﻳﺒﺔ اﻟﻌﺒﺪي‬ ‫اﳌـﺸـﻬــﻮر ﺑــﻮﻟــﺪ اﻟﺤﻤﺮﻳﺔ" ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻋــﻦ اﻟـﺴـﺒــﺐ؟ وﻣــﺎذا ﻟــﻮ ﻟــﻢ ﺗﻨﺘﺒﻪ إﻟـﻴــﻪ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺠﺎﺋﺰة؟ وﻫﻞ ﻛﺎن ﻟﺤﺒﻴﺒﻲ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺧﺎﻣﻞ اﻟﺬﻛﺮ وﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻧﻘﺎد ﻳﻤﻴﺰون اﻷدب اﻟﺠﻴﺪ وﻳﻨﺒﻬﻮن اﻟﻘﺮاء إﻟﻴﻪ؟ ﺛﻢ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻘﻮل‬ ‫إن اﻟﺠﻮاﺋﺰ اﻷدﺑﻴﺔ ﺣﲔ ﺗﺘﻮﺧﻰ اﻟﻨﺰاﻫﺔ وﺗﺤﺘﻜﻢ ﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻨﺺ وﻟﻴﺲ ﻟﺴﻄﻮة‬ ‫اﻻﺳﻢ أو ﺷﻬﺮة اﻟﻜﺎﺗﺐ وﺗﺘﺠﺎوز ﻣﻨﻄﻖ اﳌﺠﺎﻣﻠﺔ واﳌﺤﺎﺑﺎة ﻗﺪ ﺗﺼﺒﺢ ﻓﻌﻼ آﻟﻴﺔ‬ ‫ﻹﻧﺼﺎف اﻹﺑﺪاع اﻟﺠﻴﺪ؟‬ ‫ﻫــﺬه اﻷﺳﺌﻠﺔ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﻳﺎﺳﲔ ﻋﺪﻧﺎن ﻓﻲ ﻫــﺬه اﻟﺤﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻟﺤﺒﻴﺒﻲ‪ ،‬اﳌﺮﺷﺢ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺒﻮﻛﺮ ﻫﺬه اﻟﺴﻨﺔ‪ ،‬أﻳﺎﻣﺎ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ اﻹﻋﻼن‬ ‫ﻋﻦ اﻟﻔﺎﺋﺰ ﺑﻬﺬه اﻟﺠﺎﺋﺰة اﳌﺮﻣﻮﻗﺔ‪ ،‬ﺧﻼل ﺣﻔﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﺘﺤﺘﻀﻨﻪ أﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺘﺎﺳﻊ واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ‪.‬‬

‫«‪g«d0 tðUŠu ÷dF¹ ÊuKł sÐ d¼UD‬‬ ‫ﻳﻔﺘﺘﺢ ﻳــﻮم ‪ 26‬أﺑــﺮﻳــﻞ اﻟـﺤــﺎﻟــﻲ‪ ،‬ﻓــﻲ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟـﺴــﺎدﺳــﺔ واﻟﻨﺼﻒ‬ ‫ﻣﺴﺎء‪ ،‬ﺑﺄروﻗﺔ ﺗﻨﺪوف ﺑﻤﺮاﻛﺶ‪ ،‬ﻣﻌﺮﺿﺎ ﻟﻠﻔﻨﻮن اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ‬ ‫واﻟﻔﻨﺎن اﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﻦ ﺟﻠﻮن ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر »اﻟﻜﻠﻤﺎت ﺑﺎﻟﺮﺳﻢ«‪.‬‬ ‫وﻛﺎن اﳌﻌﺮض ﻗﺪ ﻋﺮف ﻧﺠﺎﺣﺎ ﺑﺎﻫﺮا ﻓﻲ إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﺑﻤﻌﺮض أﻗﻴﻢ‬ ‫ﺑﻤﺘﺤﻒ ﺳﺎن ﺳﺎﻟﻔﺎﺗﻮري إﻳﻦ ﻻورو ﺑﺮوﻣﺎ‪ ،‬وآﺧﺮ أﻗﻴﻢ ﺑﻔﻴﻼ ﺑﻴﻜﻮﻟﻮ‬ ‫ﺑﺒﺎﻟﻴﺮم‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﺸﻒ رواق ﺗﻨﺪوف ﻋﻦ آﺧﺮ ﻟﻮﺣﺎت اﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﻦ ﺟﻠﻮن‪،‬‬ ‫وﻳﺪﻋﻮ اﻟﻘﺎرئ إﻟﻰ اﻛﺘﺸﺎف رﻳﺸﺔ اﻟﻜﺎﺗﺐ‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪171 ∫œbF‬‬ ‫> «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫‪7‬‬

‫√—‪—ułú v½œ_« b(« s ld« ÊuCd¹ ôËUI*« »UÐ‬‬ ‫أﻋﻠﻦ ﺻﻨﺎع ﻗﻄﺎع اﻟﻨﺴﻴﺞ رﻓﻀﻬﻢ اﳌﻄﻠﻖ ﳍﺬا اﳌﻘﺘﺮح > اﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻲ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻗﺮار ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﺾ‬

‫أﻇﻬﺮ اﺳـ ـﺘـ ـﻄ ــﻼع ﻧـ ـﺸ ــﺮت ﻧ ـﺘــﺎﺋ ـﺠــﻪ أﻣ ــﺲ‬ ‫)اﻟ ـﺜــﻼﺛــﺎء( أن ﺷــﺮﻛــﺎت اﻟ ـﻄ ـﻴــﺮان اﻷﻣـﻴــﺮﻛـﻴــﺔ‬ ‫ﺟﺎءت ﻣﺘﺄﺧﺮة ﻋﻦ اﻟﻔﻨﺎدق ووﻛﺎﻻت اﻟﺴﻔﺮ‬ ‫اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈرﺿﺎء‬ ‫اﻟﻌﻤﻼء ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﻣــﺎ ﻳﻮاﺟﻬﻪ اﳌـﺴــﺎﻓــﺮون ﻣﻦ‬ ‫ﺗ ــﺰاﻳ ــﺪ ازدﺣـ ـ ــﺎم اﻟـ ـﻄ ــﺎﺋ ــﺮات وﺳ ـ ــﻮء ﺧــﺪﻣــﺎت‬ ‫اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ اﻟﺠﻮﻳﺔ‪ .‬وﻛﺸﻒ اﳌــﺆﺷــﺮ اﻟﺴﻨﻮي‬ ‫ﻟﻘﻴﺎس رﺿــﺎ اﻟﻌﻤﻼء ﻓــﻲ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﳌﺘﺤﺪة‬ ‫ﻋــﻦ أن ﺷــﺮﻛــﺎت اﻟـﻄـﻴــﺮان ﺳﺠﻠﺖ ‪ 69‬ﻧﻘﻄﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﺎس ﻳﺘﺄﻟﻒ ﻣــﻦ ‪ 100‬ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬ ‫‪ 75‬ﻧﻘﻄﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎدق و‪ 77‬ﻟﻮﻛﺎﻻت اﻟﺴﻔﺮ ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪ .‬وﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ درﺟﺔ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﻄﻴﺮان‬ ‫ﺗﻐﻴﺮا ﻋﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ اﳌﺪﻓﻮﻋﺔ واﻟﺸﺒﻜﺎت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وﺧــﺪﻣــﺎت اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻫــﻲ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻮﺣﻴﺪة‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺗــﺮاﺟـﻌــﺖ ﺑــﲔ اﻟـﻘـﻄــﺎﻋــﺎت اﻷﺧ ــﺮى اﻟﺘﻲ‬ ‫رﺻﺪﺗﻬﺎ اﻟﺪراﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﺣﻘﻖ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺮﻳﺤﻴﺔ ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺤﻈﻰ ﺑــﺎﻷوﻟــﻮﻳــﺔ ﻓــﻲ إﻃ ــﺎر اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﺎﻗﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺳــﺮﻋــﺔ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻷﻗﺎﻟﻴﻢ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻨــﻮﺑ ـﻴــﺔ‪ .‬وﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟـ ـﺼ ــﺪد‪ ،‬أﻓـ ــﺎد أﺣـﻤــﺪ‬ ‫ﻧﻘﻮش‪ ،‬اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ اﻟﻘﺎﺑﻀﺔ "ﻧﺎرﻳﻔﺎ‬ ‫ﻫﻮﻟﺪﻳﻨﻎ" أن ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﻓﺎﻳﺔ‪ ،‬اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﺷﻤﺎل‬ ‫اﻟﻌﻴﻮن‪ ،‬ﺗﺤﺘﻀﻦ أول ﻣﺤﻄﺔ ﻹﻧﺘﺎج اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟــﺮﻳـﺤـﻴــﺔ ﻓــﻲ إﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ اﻟـﺘــﻲ ﺗﻄﻠﺐ إﻧـﺠــﺎزﻫــﺎ‬ ‫اﺳﺘﺜﻤﺎرا ﺑﻘﻴﻤﺔ ‪ 5‬ﻣﻠﻴﺎرات درﻫــﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ‬ ‫أن اﳌﺤﻄﺔ ﺳﺘﻜﻮن ﻗــﺎدرة ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﻃﺎﻗﺔ‬ ‫ﺑﻘﻮة ‪ 301.3‬ﻣﻴﻐﺎوات‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻔﻀﻞ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ‪ 131‬ﻣــﻮﻟــﺪا ﻟـﻠـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟــﺮﻳ ـﺤ ـﻴــﺔ‪ .‬وأﺷ ــﺎر‬ ‫ﻧﻘﻮش ﺧــﻼل ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ إﻟــﻰ أن ﻫﺬه‬ ‫اﳌﺤﻄﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﻧﺸﺎؤﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺗﻘﺪر‬ ‫ب ‪ 8900‬ﻫﻜﺘﺎر ﺗﺸﻬﺪ ﻫـﺒــﻮب رﻳــﺎح ﻗﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة ﻛﺂﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻨﻈﻴﻔﺔ‪ ،‬وأن اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﺘﺠﻬﺎ‬ ‫ﺳﺘﺨﺼﺺ ﺣﺼﺮﻳﺎ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺎء‬ ‫اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮب واﻟـﻜـﻬــﺮﺑــﺎء‪ ،‬وذﻟــﻚ ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﻋﻘﺪ ﺷﺮاء ﻳﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى ‪ 20‬ﺳﻨﺔ‪.‬‬ ‫زار إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺧﻼل اﻷﺷﻬﺮ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ‪ 10.1 ،‬ﻣﻼﻳﲔ ﺳﺎﺋﺢ أﺟﻨﺒﻲ‪،‬‬ ‫أي ﺑــﺰﻳــﺎدة ﻗــﺪرﻫــﺎ ‪ 7.2‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪ ،‬ﻣـﻘــﺎرﻧــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﻔـﺘــﺮة ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣــﻦ ﻋــﺎم ‪ .2012‬وأﻇـﻬــﺮت‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎت ﻟﻮزارة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻋـﻤـﻤـﺘـﻬــﺎ أﻣ ــﺲ )اﻟـ ـﺜ ــﻼﺛ ــﺎء(‪ ،‬أن‬ ‫اﻟ ـﺒــﺮﻳ ـﻄــﺎﻧ ـﻴــﲔ ﺟـ ـ ــﺎؤوا ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻘــﺪﻣــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎح‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮاﻓﺪوا ﻋﻠﻰ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺴـﻨــﺔ اﻟ ـﺠــﺎرﻳــﺔ )‪ 1.9‬ﻣـﻠـﻴــﻮن ﺳــﺎﺋــﺢ(‪.‬‬ ‫وأﺿ ــﺎﻓ ــﺖ أن اﻷﳌ ـ ــﺎن واﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﲔ اﺣـﺘـﻠــﻮا‬ ‫اﳌﺮﺗﺒﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑـ ‪ 1.6‬ﻣﻠﻴﻮن ﺳﺎﺋﺢ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮة‬ ‫إﻟﻰ أن ﻋﺪد اﻟﺴﻴﺎح ﻣﻦ ﺷﻤﺎل أورﺑﺎ ﺑﻠﻎ ‪1.2‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺳﺎﺋﺤﺎ ﻣﺎ ﺑﲔ ﺷﻬﺮي ﻳﻨﺎﻳﺮ وﻣﺎرس‬ ‫اﳌﺎﺿﻴﲔ أي ﺑــﺰﻳــﺎدة ﻗــﺪرﻫــﺎ ‪ 7.8‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺟــﺎءت ﺟــﺰر اﻟﻜﻨﺎري ﻋﻠﻰ‬ ‫رأس اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻘﺒﻠﺖ أﻛﺒﺮ ﻋــﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎح اﻷﺟﺎﻧﺐ ﺧﻼل ﻫﺬه اﻟﻔﺘﺮة‪ ،‬أزﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﲔ ﺳﺎﺋﺢ‪ ،‬أي ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﻗﺪره ‪10.6‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻘﺮ ﺳﻌﺮ ﻣﺰﻳﺞ ﺑﺮﻧﺖ اﻟـﺨــﺎم ﻋﻨﺪ أﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮى ﻟﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﺘﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺤﻮاﻟﻲ ‪110‬‬ ‫دوﻻرات ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ أﻣﺲ )اﻟﺜﻼﺛﺎء(‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﻳﺒﺪو اﻧﻌﻜﺎﺳﺎ ﳌﺨﺎوف ﻣﻦ ﺗﺪاﻋﻴﺎت ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ‬ ‫ﻟ ــﻸزﻣ ــﺔ اﻷوﻛ ــﺮاﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﺳ ـ ـ ــﻮاق‪ .‬وﻛ ــﺎن‬ ‫ﻣـﺴــﺆوﻟــﻮن أورﺑ ـﻴــﻮن وأﻣـﻴــﺮﻛـﻴــﻮن ﻗــﺪ أﻛــﺪوا‬ ‫ﻋــﺰﻣـﻬــﻢ ﻓ ــﺮض ﻋ ـﻘــﻮﺑــﺎت ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻮﺳـﻜــﻮ إذا‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻨﺴﺤﺐ اﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻮن ﻣﻦ ﻣﺒﺎن ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﻳﺤﺘﻠﻮﻧﻬﺎ ﻓــﻲ ﻋــﺪة ﻣــﻮاﻗــﻊ ﺷــﺮق أوﻛــﺮاﻧـﻴــﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﺨﺸﻰ اﳌﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﻣﻦ اﺿﻄﺮاب اﻷﺳــﻮاق‬ ‫ﻓﻲ ﺣﺎل ﺗﻮﺗﺮ أﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﲔ اﻟﻐﺮب‬ ‫وروﺳـﻴــﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣــﻦ أن ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻷﺣ ــﺪاث ﻻ‬ ‫ﺗﺆﺛﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻋﻠﻰ إﻣــﺪادات اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳـﻨـﺘـﻈــﺮ اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺜ ـﻤــﺮون ﺑــﺎﻟ ـﺨ ـﺼــﻮص ﻧﺸﺮ‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻋﻦ اﳌﺨﺰون اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﺻﻨﺪوق اﻟﺴﻠﻊ اﻷوﻟﻴﺔ ﻓﻲ إﺣﺪى‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرﻳﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة‪" :‬ﻓﻘﺪ اﻟﺴﻮق‬ ‫ﻗ ــﻮة اﻟ ــﺪﻓ ــﻊ ﻗـﻠـﻴــﻼ وﻟ ـﻜ ـﻨــﻪ ﻣـﺘـﻤــﺎﺳــﻚ ﺑﺼﻔﺔ‬ ‫ﻋﺎﻣﺔ)‪ (..‬ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﳌﺨﺰون اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ"‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻟﺖ وزارة اﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ اﻷﳌ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻓ ــﻲ ﺗـﻘــﺮﻳــﺮ‬ ‫ﺷﻬﺮي أﻣﺲ )اﻟﺜﻼﺛﺎء( إن اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﺳـﻴـﺘـﺒــﺎﻃــﺄ ﻓــﻲ اﻟــﺮﺑــﻊ اﻟ ـﺜــﺎﻧــﻲ ﺑـﻌــﺪ أن أﻋـﻄــﻲ‬ ‫اﻟﻄﻘﺲ اﻟـﺸـﺘــﻮي اﳌـﻌـﺘــﺪل ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ اﳌﻌﺘﺎد‬ ‫دﻓﻌﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻷورﺑــﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم اﻟـ ـﺠ ــﺎري‪ .‬وذﻛـ ــﺮت اﻟـ ـ ــﻮزارة أن أﺣــﺪث‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎت ﺗﺸﻴﺮ إﻟــﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ أﳌﺎﻧﻴﺎ أداء ﻗﻮﻳﺎ‬ ‫ﻟـﻠـﻐــﺎﻳــﺔ ﻓــﻲ اﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة ﻣــﻦ ﻳ ـﻨــﺎﻳــﺮ إﻟ ــﻰ ﻣ ــﺎرس‪،‬‬ ‫ﻣﻀﻴﻔﺔ أن دﻓﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺟــﺎءت ﻋﻠﻰ اﻷرﺟــﺢ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ وأﻧﺸﻄﺔ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﺘﻲ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﻔــﺎدت ﻣــﻦ اﻋـ ـﺘ ــﺪال اﻟ ـﻄ ـﻘــﺲ ﻓــﻲ ﻓﺼﻞ‬ ‫اﻟﺸﺘﺎء‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ اﻟــﻮزارة "ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻧﻤﻮ اﻟﻨﺸﺎط‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺑﻔﻀﻞ اﻟﻄﻘﺲ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻊ اﻷول‬ ‫ﺳـﺘـﻀـﻌــﻒ اﻟ ـﺒ ـﻴــﺎﻧــﺎت اﳌ ـﻌــﺪﻟــﺔ ﻣــﻮﺳـﻤـﻴــﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺮﺑﻊ اﻟﺘﺎﻟﻲ‪".‬‬ ‫وﺗــﺎﺑ ـﻌــﺖ اﻟ ـ ـ ــﻮزارة‪" :‬ﻻ ﻳـﻨـﺒـﻐــﻲ ﺗـﻔـﺴـﻴــﺮ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟﻌﻨﺼﺮ اﻟﻔﻨﻲ ﻋﻠﻰ أﻧــﻪ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺎﻃﺆ‬ ‫وﺗـ ـﻴ ــﺮة اﻟ ـﻨ ـﻤــﻮ اﻻﻗ ـ ـﺘ ـ ـﺼـ ــﺎدي"‪ ،‬ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺔ أن‬ ‫اﻻﺗ ـﺠــﺎه اﻟ ـﺼ ـﻌــﻮدي ﻟـﻠـﺒـﻴــﺎﻧــﺎت اﻻﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ‬ ‫اﳌﻬﻤﺔ واﻟﺘﻔﺎؤل ﺑﲔ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﺗﺠﺎه اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﺼﺎﻟﺢ ﺷﻘﺮون )ﺧﺎص(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺑـﻌــﺪ أﻳ ــﺎم ﻣــﻦ ﻓــﺎﺗــﺢ ﻣــﺎي‪،‬‬ ‫ﻋﻴﺪ اﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﺗﻌﻮد إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ إﻋــﺎدة‬ ‫ﺗـﻘـﻴـﻴــﻢ اﻟ ـﺤــﺪ اﻷدﻧـ ـ ــﻰ ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر إﻟــﻰ‬ ‫اﻟﻮاﺟﻬﺔ‪ ،‬ﻟﺘﺨﻠﻖ ﺟﺪﻻ واﺳﻌﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـﺴــﺎﺣــﺔ اﻟـﺴـﻴــﺎﺳـﻴــﺔ واﻻﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‪ .‬وﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟ ـﺼــﺪد‪ ،‬ﻋﻘﺪت‬ ‫ﻣ ــﺮﻳ ــﻢ ﺑ ـﻨ ـﺼــﺎﻟــﺢ ﺷ ـ ـﻘـ ــﺮون‪ ،‬رﺋ ـﻴ ـﺴــﺔ‬ ‫اﻻﺗ ـ ـﺤـ ــﺎد اﻟـ ـﻌ ــﺎم ﳌ ـ ـﻘـ ــﺎوﻻت اﳌـ ـﻐ ــﺮب‪،‬‬ ‫اﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﺎ ﻣــﻊ ‪ 33‬ﻓـﻴــﺪراﻟـﻴــﺔ ﻣﻤﺜﻠﲔ‬ ‫ﻋــﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗـ ـﻤـ ـﺤ ــﻮرت اﻟـ ـ ـﺠ ـ ــﺪاﻻت ﺑ ــﺎﻷﺳ ــﺎس‬ ‫ﺣــﻮل إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ اﻟﺤﻮار اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪،‬‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﺷ ـﻘ ـﻬــﺎ اﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﻌــﻮﻳــﺾ‬ ‫ﻋ ــﻦ ﻓـ ـﻘ ــﺪان اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ اﻟـ ـ ــﺬي ﺻــﺎدﻗــﺖ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﳌـﺸــﺮوع اﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑﻪ‬ ‫ﻳﻮم )اﻟﺨﻤﻴﺲ( اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﺗﻮﺳﻴﻊ اﻟﻼﺋﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺸﻤﻠﻬﺎ ﻧﻈﺎم‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﲔ اﻹﺟﺒﺎري ﻋﻦ اﳌﺮض ﻟﺘﻄﺎل‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻌ ــﻮﻳ ـﻀ ــﺎت ﻋـ ــﻦ ﻃـ ــﺐ اﻷﺳ ـ ـﻨـ ــﺎن‪.‬‬ ‫وﺷـ ـﻜـ ـﻠ ــﺖ ﻣ ــﺮاﺟ ـ ـﻌ ــﺔ اﻟ ـ ـﺤـ ــﺪ اﻷدﻧـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻟــﻸﺟــﻮر ﻛــﺬﻟــﻚ ﻣـﺤــﻮرا أﺳــﺎﺳـﻴــﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـﺤ ــﻮار اﻟـ ــﺬي دار ﺑــﲔ ﺑــﻦ ﺷ ـﻘــﺮون‬ ‫واﻟـ ـﻔـ ـﻴ ــﺪراﻟـ ـﻴ ــﺎت اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ اﳌ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﺔ‬ ‫ﳌﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫ووﻓـ ـ ـﻘ ـ ــﺎ ﳌ ـ ــﺎ أوردﺗ ـ ـ ـ ـ ــﻪ ﺻ ـﺤ ـﻴ ـﻔــﺔ‬ ‫"ﻟـﻴـﻜــﻮﻧــﻮﻣـﻴـﺴــﺖ" ﻓــﻲ ﻋــﺪدﻫــﺎ ﻟـﻴــﻮم‬ ‫أﻣ ــﺲ )اﻟـ ـﺜ ــﻼﺛ ــﺎء(‪ ،‬ﻓ ــﺈن ﺣ ـﻜــﻮﻣــﺔ ﺑﻦ‬ ‫ﻛـ ـﻴ ــﺮان ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﻗ ــﺪ ﻃــﺎﻟ ـﺒــﺖ اﻻﺗ ـﺤ ــﺎد‬ ‫اﻟﻌﺎم ﳌﻘﺎوﻻت اﳌﻐﺮب ﺑﺈﻗﺮار زﻳﺎدة‬ ‫‪ 10‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻛﺄﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪ‬

‫اﻷدﻧ ـ ــﻰ ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر‪ .‬ﺑــﺎﳌ ـﻘــﺎﺑــﻞ‪ ،‬ﻋــﺮض‬ ‫اﻻﺗ ـ ـﺤـ ــﺎد اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم ﳌ ـ ـﻘـ ــﺎوﻻت اﳌ ـﻐ ــﺮب‬ ‫ﻣ ـ ـﺸـ ــﺮوع زﻳـ ـ ـ ــﺎدة ﻻ ﻳـ ـﺘـ ـﻌ ــﺪى ‪ 5‬ﻓــﻲ‬ ‫اﳌــﺎﺋــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺤــﺪ اﻷدﻧـ ــﻰ ﻟــﻸﺟــﻮر‪.‬‬ ‫وﻳﺒﺪو أن ﺣﻮار أول أﻣﺲ )اﻻﺛﻨﲔ(‬ ‫ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟ ـﺼــﺪد‪ ،‬ﻟــﻢ ﻳـﻜــﻦ "ﻫــﺎدﺋــﺎ"‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ أوردت ﺑ ـﻌــﺾ اﳌـ ـﺼ ــﺎدر أﻧــﻪ‬ ‫دار ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻴﺢ ﺳﺎﺧﻦ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﺑﻌﺪ‬ ‫"اﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻨــﺞ" اﻟ ــﺬي ﺳـﺒــﻖ وﺣ ــﺪث ﺑﲔ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻻي ﺣﻔﻴﻆ اﻟﻌﻠﻤﻲ‪ ،‬وزﻳﺮ‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ واﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرة واﻻﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻤــﺎر‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺮﻗﻤﻲ‪ ،‬واﻻﺗﺤﺎد اﻟﻌﺎم‬ ‫ﳌﻘﺎوﻻت اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﺗــﺮﻓــﺾ أﻏـﻠـﺒـﻴــﺔ اﻟـﻔـﻴــﺪراﻟـﻴــﺎت‬ ‫اﳌـﻤـﺜـﻠــﺔ ﻟـﻠـﻘـﻄــﺎﻋــﺎت اﻟـﺼـﻨــﺎﻋـﻴــﺔ‪ ،‬أي‬ ‫زﻳﺎدة ﻓﻲ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر‪.‬‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـﻬ ـ ـﺘ ـ ـﻬـ ــﻢ‪ ،‬أﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻦ ﺻـ ـﻨ ــﺎع‬ ‫ﻗﻄﺎع اﻟﻨﺴﻴﺞ رﻓﻀﻬﻢ اﳌﻄﻠﻖ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﳌـﻘـﺘــﺮح‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗــﺎﻟــﻮا ﺑــﺄﻧــﻪ ﻻ ﻣﺠﺎل‬ ‫"ﻟﻠﻤﺲ" ﺑﺎﻟﺤﺪ اﻷدﻧــﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻓﻲ‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ ﺳـﺒــﻖ ﻟـﻬــﻢ وأن‬ ‫رﻓﻌﻮا ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫ﻫــﺬا‪ ،‬وﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟــﺰﻳــﺎدة ﻓﻲ اﻟﺤﺪ‬ ‫اﻷدﻧـ ـ ـ ــﻰ ﻟـ ــﻸﺟـ ــﻮر ﻗـ ـ ـ ــﺮارا ﺳ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﺎ‬ ‫ﻣـﺤـﻀــﺎ‪ ،‬ﺑـﺤـﻴــﺚ ﺑــﺈﻣ ـﻜــﺎن ﻋـﺒــﺪ اﻹﻟــﻪ‬ ‫ﺑــﻦ ﻛـ ـﻴ ــﺮان‪ ،‬إن أراد ذﻟـ ــﻚ‪ ،‬أن ﻳﻀﻊ‬ ‫اﻻﺗ ـ ـﺤـ ــﺎد اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم ﳌ ـ ـﻘـ ــﺎوﻻت اﳌ ـﻐ ــﺮب‬ ‫أﻣــﺎم اﻷﻣــﺮ اﻟــﻮاﻗــﻊ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﻋــﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫اﻟ ـﺼــﻼﺣ ـﻴــﺎت اﻟ ـﺘ ــﻲ ﻳ ـﺘــﻮﻓــﺮ ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ‬ ‫ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟ ـﺼــﺪد‪ .‬وﺳـﻴـﺘــﻮﺟــﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑ ــﻦ ﺷـ ـﻘ ــﺮون آﻧـ ـ ــﺬاك إﻗـ ـﻨ ــﺎع رؤﺳـ ــﺎء‬

‫اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺎت اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎذ ﻗﺮار‬ ‫اﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻲ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر‪.‬‬ ‫وﺑ ـﺤ ـﺴــﺐ ﻣــﺎ أوردﺗ ـ ــﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ‬ ‫"ﻟـﻴـﻜــﻮﻧــﻮﻣـﻴـﺴــﺖ"‪ ،‬ﻳﻨﻘﺴﻢ اﻻﺗ ـﺤــﺎد‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﻘﺎوﻻت إﻟﻰ ﺛﻼث ﺗﻴﺎرات‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ أﻋ ــﺮﺑ ــﺖ ﺑ ـﻌــﺾ اﻟ ـﻔ ـﻴــﺪراﻟ ـﻴــﺎت‬ ‫ﻋــﻦ اﺳـﺘـﻌــﺪادﻫــﺎ ﻟ ـﻠــﺰﻳــﺎدة ﻓــﻲ اﻟﺤﺪ‬ ‫اﻷدﻧ ـ ــﻰ ﻟــﻸﺟــﻮر ﻧـﺴـﺒــﺔ ﻻ ﺗـﺘـﺠــﺎوز‬ ‫‪ 5‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺧــﻼل اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﻬﺔ أﺧ ــﺮى‪ ،‬ﺗﻘﺘﺮح ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻴــﺪراﻟ ـﻴــﺎت‪ ،‬أن ﻳ ـﺠــﺮي "اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬ ‫اﳌﺆﻗﺖ" ﻟﻬﺬا اﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﲔ ﻳﺘﻮﺟﻪ‬ ‫اﻟﺘﻴﺎر اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻧﺤﻮ ﺗﻜﻴﻴﻒ اﻟﺰﻳﺎدة‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺤ ــﺪ اﻷدﻧ ـ ـ ــﻰ ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر ﺣـﺴــﺐ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪.‬‬ ‫ﻫــﺬا‪ ،‬واﻧﻄﻠﻘﺖ أﻣﺲ )اﻟﺜﻼﺛﺎء(‬ ‫ﻣ ـﻔــﺎوﺿــﺎت وﺻ ـﻔــﺖ ﺑــﺎﻟـﺼـﻌـﺒــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻫـ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺄن‪ ،‬ﻟ ـ ـﻠ ــﻮﺻ ــﻮل إﻟـ ـ ــﻰ ﺣــﻞ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺷ ــﺄﻧ ــﻪ إرﺿـ ـ ـ ــﺎء ﻛـ ــﻞ اﻟ ـﻔــﺎﻋ ـﻠــﲔ‪.‬‬ ‫وﺳ ـ ـﻴ ـ ـﺠـ ــﺮي ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎﺷـ ــﺮة ﺑ ـ ـﻌ ــﺪ ذﻟ ـ ــﻚ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻨــﺎﻗ ـﺸــﺔ ﻫ ــﺬا اﻷﻣـ ــﺮ ﻋ ـﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘــﻮى‬ ‫ﻣـﺠـﻠــﺲ اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ‪ ،‬ﻋ ـﻠــﻰ أن ﻳﺘﺨﺬ‬ ‫ﻓــﻲ ﺷــﺄﻧــﻪ ﻗ ــﺮار ﺑــﺎﻟــﺰﻳــﺎدة ﺳﻴﺠﺮي‬ ‫اﻹﻋـ ــﻼن ﻋـﻨــﻪ ﻣ ـﺴــﺎء اﻟ ـﻴــﻮم اﻟـﺴــﺎﺑــﻖ‬ ‫ﻟﻌﻴﺪ اﻟﺸﻐﻞ )ﻓﺎﺗﺢ ﻣﺎي(‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺗــﻮاﺻــﻞ اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت‬ ‫ﻧ ـﻀــﺎﻟ ـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ أﺟ ــﻞ اﻟ ــﻮﺻ ــﻮل ﻟـﻬــﺬه‬ ‫اﻷﻫﺪاف‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ اﻟﺮﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧــﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻋﻠﻰ رأس‬ ‫ﻻﺋﺤﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ واﻧﺸﻐﺎﻻﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا اﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎق‪ ،‬ﺻـ ــﺮح‬

‫ﻣ ـﻴ ـﻠ ــﻮدي ﻣـ ـﺨ ــﺎرﻳ ــﻖ‪ ،‬اﻷﻣ ـ ــﲔ اﻟ ـﻌــﺎم‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ‪ ،‬ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‬ ‫"ﻟ ـﻴ ـﻜ ــﻮﻧ ــﻮﻣ ـﻴ ـﺴ ــﺖ"‪ ،‬أن اﳌ ــﺮﻛ ــﺰﻳ ــﺎت‬ ‫اﻟـﻨـﻘــﺎﺑـﻴــﺔ ﻻ ﺗـﻄــﺎﻟــﺐ ﻓـﻘــﻂ ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ‬ ‫اﻟ ـﺤــﺪ اﻷدﻧـ ــﻰ ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر‪ ،‬ﺑــﻞ ﺗـﺘـﻌــﺪى‬ ‫ﻣـﻄـﻠـﺒـﻬــﺎ ذﻟـ ــﻚ إﻟـ ــﻰ اﳌ ـﺤــﺎﻓ ـﻈــﺔ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﻫـ ـﻴـ ـﻜـ ـﻠ ــﺔ ﻫ ـ ـ ــﺮم اﻷﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮر‪ ،‬وﻫ ـ ـ ــﻮ ﻣــﺎ‬ ‫ﺳـ ـﻴـ ـﺘ ــﺮﺗ ــﺐ ﻋـ ـﻨ ــﻪ ارﺗ ـ ـ ـﻔ ـ ــﺎع ﻋـ ـ ــﺎم ﻓــﻲ‬ ‫اﻷﺟــﻮر‪ .‬وذﻛﺮ اﳌﺨﺎرﻳﻖ ﺑﺎﳌﻨﺎﺳﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻮﻋﻮد ﻋﺒﺪ اﻹﻟــﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان ﺑﺎﻟﺮﻓﻊ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧــﻰ ﻟﻸﺟﻮر إﻟــﻰ ‪3000‬‬ ‫درﻫﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 2333.76‬درﻫﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﺑـﺤـﺴــﺐ ﺣ ـﺴــﺎﺑــﺎت ﻗـﺴــﻢ اﻟــﺪراﺳــﺎت‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺸﻐﻞ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﺒ ـﻘــﻰ اﻟ ـ ـﺴ ــﺆال اﳌ ـ ـﻄ ــﺮوح ﻫــﻮ‬ ‫إن ﻛــﺎﻧــﺖ اﳌ ـﻘ ــﺎوﻻت ﻋـﻠــﻰ اﺳـﺘـﻌــﺪاد‬ ‫ﻟﻠﺮﻓﻊ ﻣﻦ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﻇــﻞ اﻟﻈﺮﻓﻴﺔ اﻻﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ اﻟــﺮاﻫـﻨــﺔ‪.‬‬ ‫وإن ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺻﻌﻮﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﺼﻤﻮد ﻓﻲ‬ ‫وﺟﻪ اﻟﻈﺮﻓﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺼﻌﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ــﻼ ﻳـ ـﺨـ ـﻔ ــﻰ ﻋـ ـﻠ ــﻰ أﺣـ ـ ــﺪ أن ﺑ ـﻌــﺾ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺗﻌﺮف اﺳﺘﻘﺮارا‪،‬‬ ‫وﻓــﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣـﻴــﺎن ازدﻫ ــﺎرا‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻣــﺎ ﻳــﺮﺟــﺢ ﻛـﻔــﺔ اﻟـﺘـﻴــﺎر اﻟـﺜــﺎﻟــﺚ اﻟــﺬي‬ ‫ﺳﺒﻖ وأن أﺷﺮﻧﺎ إﻟﻴﻪ‪ ،‬واﳌﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺗـﻜـﻴـﻴــﻒ اﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺤــﺪ اﻷدﻧ ــﻰ‬ ‫ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر ﺣ ـﺴــﺐ اﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎﻋ ــﺎت‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫اﻟﺤﻞ اﻟﺬي ﻟﻄﺎﳌﺎ داﻓﻊ ﻋﻨﻪ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻟﻌﺎم ﳌﻘﺎوﻻت اﳌﻐﺮب‪ ،‬وذﻟــﻚ ﻣﺬ أن‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻮراﻧﻲ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫رﺋ ـ ـﻴ ــﺲ اﻻﺗـ ـ ـﺤ ـ ــﺎد اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم ﳌ ـ ـﻘ ــﺎوﻻت‬

‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎن ﻳﺪﻋﻮ إﻟﻰ اﻋﺘﻤﺎد‬ ‫ﺣﺪ أدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ وﻧﻮﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﺸﺎط ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﻠ ـﻘــﻰ ﻫـ ــﺬا اﳌ ـﻘ ـﺘــﺮح ﺗــﺮﺣـﻴـﺒــﺎ‬ ‫واﺳ ـﻌ ــﺎ ﻣ ــﻦ ﻟ ــﺪن اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ‪،‬‬ ‫ﺧــﺎﺻــﺔ إن ﻋـﻠـﻤـﻨــﺎ أن ‪ 40‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﻟ ـﻌ ــﺎﻣ ـﻠ ــﲔ اﳌ ـ ـﺼـ ــﺮح ﺑ ـﻬ ــﻢ ﻟ ــﺪى‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﻨ ـ ــﺪوق اﻟ ـ ــﻮﻃـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻀ ـﻤ ــﺎن‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻻ ﻳﺘﻌﺪون "ﻓﻲ أﺣﺴﻦ‬ ‫اﻷﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮال" ﺳ ـ ـﻘـ ــﻒ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺪ اﻷدﻧـ ـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻟﻸﺟﻮر‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـﺒ ـ ـﻘـ ــﻰ اﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﺪي اﳌـ ـ ـﻄ ـ ــﺮوح‬ ‫ﻫ ــﻮ ﺗـﻌـﻤـﻴــﻢ ﻫ ــﺬه اﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋ ـﻠــﻰ ﻛﻞ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪ .‬ﻫﺬا‪ ،‬وﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻄﺎﻟﺐ‬ ‫اﳌﺮﻛﺰﻳﺎت اﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺪ إﺷﻜﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺤــﺪ اﻷدﻧـ ـ ــﻰ ﻟ ــﻸﺟ ــﻮر‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﻗــﺎل‬ ‫اﳌﺨﺎرﻳﻖ إﻧــﻪ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑــﻦ ﻛ ـﻴــﺮان ﺑ ــﺬل ﻣـﺠـﻬــﻮد ﻓــﻲ ﺳﺒﻴﻞ‬ ‫ﺗـﺨـﻔـﻴــﻒ اﻟ ـﻀ ـﻐــﻂ اﻟ ـﻀــﺮﻳ ـﺒــﻲ اﻟــﺬي‬ ‫ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ اﻷﺟــﺮاء‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮا إﻟﻰ اﻟﻘﺮار‬ ‫اﻟــﺬي اﺗـﺨــﺬ ﻓــﻲ ﻋـﻬــﺪ إدرﻳ ــﺲ ﺟﻄﻮ‬ ‫ﺑﺤﻤﻞ اﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﺧﻞ ﻣﻦ ‪42‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ إﻟﻰ ‪ 38‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﺘﻤﺪ اﳌﺮﻛﺰﻳﺎت اﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﺒﺮﻳﺮ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏــﻼء اﳌﻌﻴﺸﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺑﺎت ﻳﻬﺪد ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ اﻟﻘﺪرة‬ ‫اﻟﺸﺮاﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ اﳌﻐﺮﺑﻲ‪.‬‬ ‫وﺗ ـﺠــﺪر اﻹﺷ ـ ــﺎرة إﻟ ــﻰ أن اﻟـﺤــﺪ‬ ‫اﻷدﻧــﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻋﺮف ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﻤــﺲ اﻟ ـﺴ ـﻨــﻮات اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮة‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫اﻻرﺗﻔﺎع اﻟﺬي ﻳﺘﺠﺎوز ارﺗﻔﺎع ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟﺘﻀﺨﻢ‪.‬‬

‫«*‪WNłË ∏∞ v≈ qIM« «“UO²« s bOH²¹ ¡UCO³« —«bK wU*« ed‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫وﻗ ـﻌــﺖ ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﺷــﺮﻛــﺔ اﻟ ـﺨ ـﻄــﻮط‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ واﳌــﺮﻛــﺰ اﳌــﺎﻟــﻲ ﻟﻠﺪار‬ ‫اﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء )ﻛـ ــﺎزاﺑـ ــﻼﻧ ـ ـﻜـ ــﺎ ﻓــﺎﻳ ـﻨــﺎﻧــﺲ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﺘــﻲ(‪ ،‬اﺗ ـﻔــﺎﻗ ـﻴــﺔ ذات ﺑ ـﻌــﺪ إﻓــﺮﻳـﻘــﻲ‬ ‫ﺗـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻔـ ـﻴ ــﺪ ﺑ ـ ـﻤـ ــﻮﺟ ـ ـﺒ ـ ـﻬـ ــﺎ اﳌـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺎوﻻت‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻣ ـﻨ ـﺤــﺖ وﺿ ـ ــﻊ "ﻣ ــﺪﻳـ ـﻨ ــﺔ اﻟ ـ ــﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء ﻓﺎﻳﻨﺎﻧﺲ ﺳﻴﺘﻲ" اﻣﺘﻴﺎزات‬ ‫وﺗـ ـﺨـ ـﻔـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎت ﻓ ـ ــﻲ اﻷﺳ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎر ﺧ ــﻼل‬ ‫رﺣــﻼﺗـﻬــﺎ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﱳ اﻟـﺨـﻄــﻮط اﳌﻠﻜﻴﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ ﻫ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﺼ ـ ــﺪد‪ ،‬أﻓ ـ ـ ــﺎد ﺑ ـﻴــﺎن‬ ‫ﻣﺸﺘﺮك وﻓﻖ ﻣﺎ أوردﺗــﻪ وﻛﺎﻟﺔ اﳌﻐﺮب‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ ﻟــﻸﻧ ـﺒــﺎء أن ﻫ ــﺬه اﻻﺗ ـﻔــﺎﻗ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ وﻗﻌﻬﺎ ﻛــﻞ ﻣــﻦ إدرﻳــﺲ ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺨﻄﻮط‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺳﻌﻴﺪ اﻹﺑﺮاﻫﻴﻤﻲ‪،‬‬ ‫اﳌ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺮ اﻟـ ـﺘـ ـﻨـ ـﻔـ ـﻴ ــﺬي ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﺮﻛ ــﺰ اﳌ ــﺎﻟ ــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠــﺪار اﻟـﺒـﻴـﻀــﺎء‪ ،‬ﺗـﻔـﺘــﺢ‪ ،‬وﻓــﻖ ﺷــﺮوط‬ ‫ﺗﻔﻀﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻘﺎرب ‪ 80‬وﺟﻬﺔ ﻋﺎﳌﻴﺔ‪،‬‬ ‫‪ 30‬ﻣﻨﻬﺎ إﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ وﺟــﻪ اﳌﻘﺎوﻻت‬ ‫اﻟ ـﺘ ــﻲ اﺧ ـ ـﺘ ــﺎرت اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻘ ــﺮار وﻣ ــﺰاوﻟ ــﺔ‬ ‫أﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ــﺎف اﻟ ـﺒ ـﻴــﺎن أﻧ ــﻪ ﻣ ــﻦ ﺑ ــﲔ اﻟـ ـ‬ ‫‪ 43‬ﻣ ــﺆﺳ ـﺴ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺣ ـﻈ ـﻴــﺖ ﺑــﻮﺿــﻊ‬ ‫"اﻟ ـ ــﺪار اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء ﻓــﺎﻳ ـﻨــﺎﻧــﺲ ﺳـﻴـﺘــﻲ"‪،‬‬

‫اﻟﺨﻄﻮط اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ )أرﺷﻴﻒ(‬ ‫ﻓــﺈﻧــﻪ ﺗــﻮﺟــﺪ ﻫ ـﻨــﺎك ﺷــﺮﻛــﺎت ﻣـﺘـﻌــﺪدة‬ ‫اﻟـﺠـﻨـﺴـﻴــﺎت ﻣـﺘـﺨـﺼـﺼــﺔ ﻓــﻲ اﻟـﺒـﻨــﻮك‬ ‫واﳌ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺔ واﻟ ـﺘ ــﺄﻣ ــﲔ واﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﻗـﺒـﻴــﻞ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ اﻷﻣ ـﻴــﺮﻛ ـﻴــﺔ اﻟــﺪوﻟـﻴــﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺘ ــﺄﻣ ــﲔ )إي‪.‬آي‪.‬دﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ( واﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﻚ‬ ‫اﻟ ـ ــﻮﻃـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻧ ـ ـﺴـ ــﻲ )ﺑ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎري ﺑـ ــﺎ(‬ ‫وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻮﺳﻄﻦ اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ )ﺑﻲ‬ ‫ﺳﻲ دﺟﻲ(‪.‬‬

‫وأﺷـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر اﻟـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎن إﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ أﻧـ ـ ــﻪ‬ ‫ﻣـ ـﻘ ــﺎﺑ ــﻞ اﻻﻣ ـ ـﺘ ـ ـﻴ ـ ــﺎزات اﳌـ ـﻤـ ـﻨ ــﻮﺣ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﻗـ ـﺒ ــﻞ اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﻄـ ــﻮط اﳌـ ـﻠـ ـﻜـ ـﻴ ــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﺆﺳ ـﺴــﺎت اﻟ ـﺤــﺎﺻ ـﻠــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ وﺿــﻊ‬ ‫"اﻟ ـ ــﺪار اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء ﻓــﺎﻳ ـﻨــﺎﻧــﺲ ﺳـﻴـﺘــﻲ"‪،‬‬ ‫ﻓﺈن اﳌﺮﻛﺰ اﳌﺎﻟﻲ ﻟﻠﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء ﻳﻠﺘﺰم‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﺮوﻳ ــﺞ ﻟ ـﻠ ـﺸــﺮﻛــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻟــﺪى‬ ‫اﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﻨـﺸــﻂ ﺑـﻬــﺎ ﻣــﻦ أﺟــﻞ‬

‫أن ﺗﺼﺒﺢ اﻟـﺨـﻄــﻮط اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻨﺎﻗﻞ اﳌﺮﺟﻌﻲ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎوﻧﲔ ﻣﻊ ﻫﺬه‬ ‫اﳌﻘﺎوﻻت‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ اﳌﺼﺪر ذاﺗــﻪ‪ ،‬ﻓﺈن اﳌﺮﻛﺰ‬ ‫اﳌــﺎﻟــﻲ ﻟ ـﻠــﺪار اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء اﺣ ـﺘــﻞ ﻣــﺮﺗـﺒــﺔ‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﻤ ـﻴــﺰة ﺿ ـﻤــﻦ اﻟ ـﺘ ـﺼ ـﻨ ـﻴــﻒ اﻟ ـﻌــﺎﳌــﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮاﻛﺰ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﺧــﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷول ﻣﻦ‬ ‫اﻟـﺴـﻨــﺔ اﻟ ـﺠــﺎرﻳــﺔ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ اﺣ ـﺘــﻞ اﻟــﺮﺗـﺒــﺔ‬

‫اﻟ ـﺜ ــﺎﻧ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـﺼ ـﻌ ـﻴــﺪ اﻹﻓ ــﺮﻳـ ـﻘ ــﻲ‪،‬‬ ‫ﻟﻴﺘﻤﻮﻗﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻮﺟﻬﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ واﻋﺪة‪.‬‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺟــﺎﻧ ـﺒ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺗ ــﺆﻣ ــﻦ اﻟ ـﺨ ـﻄــﻮط‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺸﻜﻞ ﺳﻨﻮي‪ ،‬ﻧﻘﻞ‬ ‫أزﻳـ ــﺪ ﻣــﻦ ﺳ ـﺘــﺔ ﻣــﻼﻳــﲔ ﻣ ـﺴــﺎﻓــﺮ‪ .‬وﻗــﺪ‬ ‫أﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ اﻟ ـ ــﺪار اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء أول ﻗﻄﺐ‬ ‫ﺟ ــﻮي إﻓــﺮﻳ ـﻘــﻲ ﻓـﻴـﻤــﺎ ﻳـﺘـﻌـﻠــﻖ ﺑـﺤــﺮﻛــﺔ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ ﺑﲔ اﻟﻘﺎرة اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ وأورﺑﺎ‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ أن ﺷــﺮﻛــﺔ اﻟ ـﺨ ـﻄــﻮط اﳌﻠﻜﻴﺔ‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ ﺗ ـﻌــﺪ راﺋ ـ ــﺪة ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـﺼـﻌـﻴــﺪ‬ ‫اﻹﻓــﺮﻳ ـﻘــﻲ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﺆﻣــﻦ ﻓــﻲ اﺗﺠﺎﻫﻬﺎ‬ ‫ﻋﺪدا ﻛﺒﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻼت‪ ،‬إذ ﺗﻨﻘﻞ ﻋﺒﺮ‬ ‫أﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﻧﺤﻮ ‪ 1،2‬ﻣﻠﻴﻮن ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ اﺗﺠﺎه وﺟﻬﺎت إﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﳌﻌﺮوﻓﺔ اﺧـﺘــﺰاﻻ ﺑـ‬ ‫"ﺳ ــﻲ‪.‬إف‪.‬ﺳ ــﻲ‪.‬أ"‪ ،‬ﺗﻤﺜﻞ ﺛـﻤــﺮة ﺷﺮاﻛﺔ‬ ‫ﺑﲔ اﻟﻘﻄﺎﻋﲔ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص وﺗﻬﺪف‬ ‫إﻟـ ـ ــﻰ ﺟـ ـﻌ ــﻞ اﻟ ـ ـ ـ ــﺪار اﻟـ ـﺒـ ـﻴـ ـﻀ ــﺎء ﻣ ــﺮﻛ ــﺰا‬ ‫اﻗﺘﺼﺎدﻳﺎ وﻣﺎﻟﻴﺎ وأرﺿﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻲ‪ ،‬وﺗﻀﻢ ﻣﻘﺮات ﺟﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟ ـﺸــﺮﻛــﺎت اﳌ ـﺘ ـﻌــﺪدة اﻟـﺠـﻨـﺴـﻴــﺎت‪،‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪم ﺧﺪﻣﺎت ﻣﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﻟــﻮﻟــﻮج اﻷﺳ ــﻮاق اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ أﻧﻬﺎ‬ ‫ﺑـ ـﻤ ــﻮﺟ ــﺐ اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎﻧ ـ ــﻮن‪ ،‬اﳌ ـ ـﺴـ ــﺆوﻟـ ــﺔ ﻋــﻦ‬ ‫ﺗﺪﺑﻴﺮ واﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﳌﺮﻛﺰ اﳌﺎﻟﻲ ﻟﻠﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‪.‬‬

‫ﺗـﻌـﻠــﻦ اﻟــﻮﻛــﺎﻟــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ ﻹﻧ ـﻌــﺎش اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫واﻟﻜﻔﺎءات ﻋﻦ ﻓﺘﺢ ﻣﺒﺎراة ﺗﻮﻇﻴﻒ أﺳﺎﺗﺬة‬ ‫اﻻﺑ ـﺘــﺪاﺋــﻲ واﻹﻋ ـ ـ ــﺪادي ﻓــﻲ ﻣــﺎدﺗــﻲ اﻟـﺘــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫اﻹﺳــﻼﻣـﻴــﺔ واﻟـﻠـﻐــﺔ اﻟـﻌــﺮﺑـﻴــﺔ ﺑــﺪوﻟــﺔ اﻹﻣ ــﺎرات‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬ ‫ﻣﻘﺮ اﻟﻌﻤﻞ‪:‬‬ ‫ دوﻟﺔ اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬‫اﻟﺸﺮوط اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‪:‬‬ ‫ اﻟﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﻗــﻞ ﻋﻠﻰ اﻹﺟــﺎزة ﻓﻲ اﻷدب‬‫اﻟﻌﺮﺑﻲ أو اﻟﺪراﺳﺎت اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ؛‬ ‫ اﻟﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋــﻦ ‪3‬‬‫ﺳﻨﻮات ﻓﻲ ﺗﺪرﻳﺲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أو اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ داﺧﻞ أﻗﺴﺎم اﳌﺴﺘﻮى اﻻﺑﺘﺪاﺋﻲ‬ ‫أو اﻹﻋﺪادي؛‬ ‫ اﻟ ـﺘــﻮﻓــﺮ ﻋـﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘــﻮى اﻟـﻠـﻐــﺔ اﻹﻧـﺠـﻠـﻴــﺰﻳــﺔ‬‫ﻳـﺴـﻤــﺢ ﺑــﺎﻟـﺘــﻮاﺻــﻞ ﻣــﻊ ﻓــﺮﻳــﻖ اﻟـﻌـﻤــﻞ داﺧــﻞ‬ ‫اﳌﻌﻬﺪ؛‬ ‫ اﻹﳌــﺎم ﺑﺎﻟﺒﺮاﻣﺞ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ‪ :‬اﻹﺗﻘﺎن اﻟﺘﺎم‬‫ﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺷﻔﻮﻳﺎ وﻛﺘﺎﺑﺔ؛‬ ‫ اﻟﺴﻦ ﻻ ﻳﺘﻌﺪى ‪ 50‬ﺳﻨﺔ؛‬‫ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻮﻓـ ــﺮ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺟـ ـ ـ ــﻮاز اﻟـ ـﺴـ ـﻔ ــﺮ ﺳ ـ ــﺎري‬‫اﻟﺼﻼﺣﻴﺔ )ﻣﺴﺘﺤﺐ(‪.‬‬ ‫ﻇﺮوف اﻟﻌﻤﻞ‪:‬‬ ‫ ﻋﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻣـﺤــﺪود اﳌــﺪة ﻓــﻲ ﺳﻨﺘﲔ ﻗﺎﺑﻞ‬‫ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ؛‬ ‫ اﻟ ــﺮاﺗ ــﺐ اﻟـ ـﺸ ـﻬ ــﺮي‪ :‬ﻣ ــﺎ ﺑ ــﲔ ‪ 19422‬إﻟــﻰ‬‫‪ 22776‬درﻫﻤﺎ إﻣﺎراﺗﻴﺎ؛‬ ‫ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﻄﺎﺋﺮة ﻛﻞ ﺳﻨﺔ؛‬‫ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻷﺳﺮﻳﺔ؛‬‫ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﻣﺼﺎرﻳﻒ ﺗﻤﺪرس اﻷﻃﻔﺎل؛‬‫ ﺗ ـ ـﻌـ ــﻮﻳـ ــﺾ ﻋـ ـ ــﻦ ﻣ ـ ـﺼـ ــﺎرﻳـ ــﻒ اﻻﻧ ـ ـﺘ ـ ـﻘـ ــﺎل‬‫واﻻﺳ ـﺘ ـﻘ ــﺮار ﻋ ـﻨــﺪ اﻟـ ـﻘ ــﺪوم أول ﻣ ــﺮة ﻟــﺪوﻟــﺔ‬ ‫اﻹﻣﺎرات‪.‬‬ ‫ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ اﻟﺪﺑﻠﻮم؛‬‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺷﻮاﻫﺪ اﻟﻌﻤﻞ؛‬‫ ﻧـﻬــﺞ اﻟـﺴـﻴــﺮة ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟـﻌــﺮﺑـﻴــﺔ ﻣﻔﺼﻞ ﻣﻊ‬‫ﺻﻮرة ﺷﺨﺼﻴﺔ )‪(CV‬؛‬ ‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬‫ ﻣﻄﺒﻮع اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‬‫ﺗﻌﻠﻦ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻋــﻦ ﻣﺒﺎراة‬ ‫ﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺿﺒﺎط اﻟﺼﻒ ‪ -‬رﺗﺒﺔ رﻗﻴﺐ‪،‬‬ ‫ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻟﺤﺎﺻﻠﲔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻛﻠﻮرﻳﺎ ﻋﻠﻮم‪.‬‬ ‫‪1‬ـ اﻟﺸﺮوط اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‪:‬‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ ـ ـ ﻻ ﳌ ـ ـ ﻻ ـ ـ ﻻ ﻻ ـ ﻻ‬ ‫ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ ـ ـ ﻻ ـ ـ ﻻ‪ 18‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗــﻞ وأﻻ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز ‪ 23‬ﺳﻨﺔ ﻓــﻲ ﺗــﺎرﻳــﺦ ﺳــﺎدس ﻋﺸﺮ‬ ‫ﻏﺸﺖ ‪.2014‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﺋ ﻻ ﻰﻻ ـ ـ ﻻ‬ ‫•ﻻ ﺃ ﻻ‬ ‫ﻋﻠﻮم ﻟﻠﺴﻨﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫ﻻﺃ ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ ﻰﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ اﻻﺧﺘﺒﺎر اﻟﺒﺴﻴﻜﻮ ﺗﻘﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﻻ‪ 1.65‬ﻣﺘﺮا ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻰﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ‬ ‫•ﻻﺃ ﻻ‬ ‫‪ 2‬ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﻠﻒ اﻻﻧﺘﻘﺎء‪:‬‬‫ﻷﺟ ــﻞ اﻧ ـﺘ ـﻘــﺎء اﳌــﺮﺷ ـﺤــﲔ ﻻﺟ ـﺘ ـﻴــﺎز ﻣ ـﺒــﺎراة‬ ‫اﻟ ــﺪﺧ ــﻮل‪ ،‬ﻳ ـﺠــﺐ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟــﺮاﻏ ـﺒــﲔ أن ﻳـﺒـﻌـﺜــﻮا‬ ‫ﺑـﻤـﻠـﻔــﺎﺗـﻬــﻢ إﻟﻰ "ﻣﺮﻛﺰ اﻟ ـﺘ ـﻜــﻮﻳــﻦ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬ﺷﺎرع اﻟﺴﻮر اﻟﺠﺪﻳﺪ ص‪.‬ب‪16314 :‬‬ ‫اﻟــﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء" ﻗﺒﻞ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 23‬ﻣﺎي ‪،2014‬‬ ‫اﳌﺘﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ ـ ـ ﻻ ـ ـ ﻻ ـ ـ ﻻﺇ ــﻰﻻ ـ ـ ـ ﻻ‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﲔﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫واﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫•ﻻ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ـ ﻻ‬ ‫ﻣﺼﺎدق ﻋﻠﻴﻬﺎ أو ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺑﺈﻳﺪاع اﳌﻠﻒ ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ﻻﺃ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ﻻ‬ ‫اﻟـ ــﺪراﺳـ ــﺔ ﺑ ـﻤ ـﺴ ـﺘــﻮى اﻟ ـﺴ ـﻨــﺔ اﻟ ـﺜــﺎﻧ ـﻴــﺔ ﺳﻠﻚ‬ ‫اﻟ ـﺒــﺎﻛ ـﻠــﻮرﻳــﺎ ﻋ ـﻠــﻮم‪ ،‬ﺧ ــﻼل اﻟـﺴـﻨــﺔ اﻟ ـﺠــﺎرﻳــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺼﺎدق ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮف ﻧﺎﺋﺐ وزارة اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻﳌ‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة‪.‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ ﻻﺃﻇ ﻻ‬ ‫اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫‪3‬ـ ﻇﺮوف ﻣﺘﻤﻴﺰة‪:‬‬ ‫ﻳﺘﻜﻠﻒ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ ﺑﺈﻳﻮاء‬ ‫وﺗﻐﺬﻳﺔ اﳌﺮﺷﺤﲔ ﻃﻴﻠﺔ ﻣﺪة اﳌﺒﺎراة‪.‬‬ ‫ﻳﻤﻀﻲ اﳌﺮﺷﺤﻮن اﻟﻨﺎﺟﺤﻮن ﻋﻘﺪ اﻻﻧﺨﺮاط‬ ‫ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﳌﻠﻜﻴﺔ ﳌﺪة ‪ 15‬ﺳﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻼﺣﻈﺔ‪ :‬ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﳌ ـﺒــﺎراة ﻓﻲ‬ ‫ورﻗﺔ اﻻﺳﺘﺪﻋﺎء‪.‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ اﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺔ اﻟـﻌــﺎﻣــﺔ ﳌﻮﻇﻔﻲ اﻹدارات‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﺒﺎراة ﻟـﺘــﻮﻇـﻴــﻒ ﺛـﻤــﺎﻧـﻴــﺔ )‪(08‬‬ ‫أﻃـ ـﺒ ــﺎء ﺟ ــﺮاﺣ ــﲔ ﻟﻸﺳﻨﺎن ﳌﻞء اﳌ ـﻨــﺎﺻــﺐ‬ ‫اﻟﺸﺎﻏﺮة ﺑﺎﻟﻮﺣﺪات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‪:‬‬ ‫؛‬ ‫•ﻻ ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻﻸ ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫ﻻ ﻻ ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ‬ ‫ﻻ ﻻ‬ ‫•ﻻ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎت اﳌﺨﺘﺼﺔ؛‬ ‫•ﻻ ـ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ـ ﻻ ــﻸ ـ ـ ﻻ ـ ـ ـ ـ ﻻ‬ ‫اﳌﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﺒﻌﺚ ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻗﺒﻞ ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 30‬أﺑﺮﻳﻞ‬ ‫‪2014‬‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻌﻨﻮان اﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﳌﻮﻇﻔﻲ اﻹدارات اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ص ب ‪ 4419‬اﻟﺮﺑﺎط ﺣﺴﺎن‪.‬‬

‫‪UNzUMÐe …Î eOL²Ë …Î b¹bł UÎ {ËdŽ ÂbIð åÂö« ‚«uÝ√ò dłU² WŽuL−‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺎﺟﺮ "أﺳﻮاق اﻟﺴﻼم" ﻋﺮوﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 27‬أﺑﺮﻳﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت‪ .‬اﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺮوض اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﻷﺟﻬﺰة اﳌﻨﺰﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮف ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ ﺧﻼل ﻫﺬه اﳌﺪة‪:‬‬

‫ﺁﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ‬ ‫ﻣﻜﻮﺍﺓ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺁﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ‬ ‫ﺧﻼﻁ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻏﻼﻱ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﺦ‬ ‫ﻓﺮﻥ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻛﺮﻳﺒﻴﺮ«ﺟﻬﺎﺯ ﻟﺼﻨﻊ ﻛﺮﻳﺐ«‬ ‫ﻣﺸﻮﺍﺓ‬ ‫ﻛﺮﻳﺒﻴﺮ«ﺟﻬﺎﺯ ﻟﺼﻨﻊ ﻛﺮﻳﺐ«‬

‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﺨﻔﺾ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫‪1699‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪1099‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪2499‬‬ ‫‪269‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪209‬‬

‫‪1599‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪799‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪2299‬‬ ‫‪225‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪199‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪10‬‬


‫‪8‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫امغرب التطواني في آسفي لاقتراب من «اللقب» واجيش والوداد في قمة «الغضب»‬ ‫أومبيك خريبكة يستقبل امغرب الفاسي في قمة أسفل الترتيب ‪ º‬مباراة الدفاع الجديدي و"الواف" أجلت بسبب امشاركة اإفريقية‬ ‫الرباط‪ :‬مهدي محيب‬ ‫ي��رح��ل م�ت�ص��در ال�ب�ط��ول��ة ااح�ت��راف�ي��ة‬ ‫امغرب التطواني‪ ،‬يوم (السبت) امقبل‪ ،‬إلى‬ ‫مدينة آسفى مواجهة اأومبيك امحلي‪ ،‬في‬ ‫إط ��ار اف�ت�ت��اح م�ن��اف�س��ات ال�ج��ول��ة السابعة‬ ‫وال �ع �ش ��ري ��ن‪ ،‬وذل � ��ك ب �م �ل �ع��ب ام �س �ي ��رة ف��ي‬ ‫الساعة الثالثة زواا‪.‬‬ ‫امغرب التطواني الباحث على امزيد‬ ‫م��ن النقاط ال�ت��ي ستؤمن ل��ه درع البطولة‬ ‫س�ي�ح��ط ال ��رح ��ال ف ��ي آس �ف��ي وك �ل��ه ط�م��وح‬ ‫ف��ي ت��وس�ي��ع ال �ف��ارق بينه وب��ن ام�ط��اردي��ن‬ ‫وااق�ت��راب أكثر من التتويج‪ ،‬وذل��ك لتزكية‬ ‫فوزه في الدورة اماضية على حساب النادي‬ ‫القنيطري‪" .‬القرش امسفيوي" بدوره معني‬ ‫بشكل كبير ب�ن�ق��اط ام �ب��اراة‪ ،‬خ��اص��ة وه��و‬ ‫ال��ذي دخ��ل دوام ��ة ال�ف��رق ال�ت��ي ت�ص��ارع من‬ ‫أجل البقاء رفقة الكبار‪ ،‬فالخسارة اماضية‬ ‫أم��ام امغرب الفاسي عقدت أم��ور اأومبيك‬ ‫وجعلته مطالبا بتحقيق نتيجة الفوز أمام‬ ‫متصدر البطولة‪.‬‬ ‫وفي مباراة ثانية ستجرى ابتداء من‬ ‫الساعة الخامسة عصرا في ملعب ميمون‬ ‫ال �ع��رس��ي ب��ال�ح�س�ي�م��ة س�ي�س�ت�ق�ب��ل ش�ب��اب‬ ‫ال ��ري ��ف ام �ح �ل��ي ن �ظ �ي��ره ح�س�ن�ي��ة أك ��ادي ��ر‪.‬‬ ‫ال �ف��ري��ق ال �س��وس��ي ام �ت �ع��ادل ب �م �ي��دان��ه في‬ ‫الدورة اماضية أمام نهضة بركان سيسعى‬ ‫ج��اه��دا تحقيق نتيجة إي�ج��اب�ي��ة م��ن أج��ل‬ ‫ع ��ودة الثقة إل��ى م�ك��ون��ات ال�ف��ري��ق‪ ،‬خاصة‬ ‫م��درب الفريق مصطفى مديح‪ .‬أم��ا الفريق‬ ‫ال�ح�س�ي�م��ي ام �ن �ه��زم أم � ��ام ال � � ��وداد ب�ه��دف��ي‬ ‫فابريس أون��دام��ا‪ ،‬سيلعب من أجل اإبقاء‬ ‫على نقاط امواجهة في ميدانه اسيما وأنه‬ ‫سيكون مؤازرا بجمهوره‪.‬‬ ‫وستختتم مباريات (ال�س�ب��ت)‪ ،‬بلقاء‬ ‫قوي ستدور أطواره تحت اأضواء الكاشفة‬ ‫ل �ل �م ��رك ��ب ال� ��ري� ��اض� ��ي م �ح �م ��د ال� �خ ��ام ��س‪،‬‬ ‫وس �ي �س �ت �ق �ب��ل م� ��ن خ ��ال ��ه ف ��ري ��ق ال ��رج ��اء‬ ‫ال��ري��اض ��ي‪ ،‬ال �ث��ال��ث ف ��ي ت��رت �ي��ب ال�ب�ط��ول��ة‪،‬‬ ‫نظيره الفتح ال��رب��اط��ي‪ ،‬وذل��ك ف��ي الساعة‬ ‫السابعة والنصف مساء‪.‬‬ ‫ال��رج��اء وه��و ال�ف��ري��ق ال ��ذي ل��م ينهزم‬ ‫أم � � ��ام ج� �م� �ه ��وره س �ي �س �ع��ى إل � ��ى اإط ��اح ��ة‬ ‫بالفريق الرباطي على أرضه‪ ،‬وحصد نقاط‬ ‫امباراة كاملة بغية مواصلة مطاردة امغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬خاصة بعدما وسع أشبال عزيز‬ ‫ال �ع��ام��ري ال� �ف ��ارق ب�ي�ن�ه��م وب ��ن "ال �ن �س��ور"‬ ‫ف ��ي ال �ج��ول��ة ام ��اض �ي ��ة‪ ،‬م�س�ت�غ�ل��ن ت �ع��ادل‬ ‫ال�خ�ض��ر أم ��ام ال�ك��وك��ب ام��راك �ش��ي‪ .‬وب ��دوره‬ ‫ال �ف �ت��ح ال��رب��اط��ي س�ي�ل�ع��ب ام � �ب ��اراة ب�ن��دي��ة‬ ‫كبيرة لتعويض خ�س��ارة ال ��دورة اماضية‬ ‫أم��ام أومبيك خريبكة‪ ،‬وذل��ك بهدف التقدم‬

‫أكثر في سبورة الترتيب‪ ،‬وإنهاء البطولة‬ ‫ف��ي مرتبة ت�خ��ول لهم ام�ش��ارك��ة ف��ي إح��دى‬ ‫امنافسات القارية‪.‬‬ ‫أم��ا ش��ري��ط م�ب��اري��ات (اأح� ��د) امقبل‪،‬‬ ‫سيقص بلقاء سيجرى في الساعة الثالثة‬ ‫بعد ال��زوال في ملعب أبو بكر عمار بسا‪،‬‬ ‫وال � ��ذي س�ي�ج�م��ع ف��ري��ق ال�ج�م�ع�ي��ة امحلية‬ ‫بنظيره النادي القنيطري‪.‬‬ ‫أش � � � �ب� � � ��ال م � �ح � �م� ��د أم � � � � ��ن ب� �ن� �ه ��اش ��م‬ ‫سيستفيدون من عاملي اأرض والجمهور‬ ‫من أجل تحقيق نتيجة إيجابية واابتعاد‬ ‫أكثر من منطقة الخطر‪ ،‬وضمان البقاء في‬ ‫قسم اأض��واء‪ ،‬لكن ه��ذا الهدف سيصطدم‬ ‫برغبة الفريق القنيطري امنهزم في الجولة‬ ‫اماضية أمام امغرب التطواني‪.‬‬ ‫وف� ��ي ن �ف��س ت��وق �ي��ت م � �ب ��اراة جمعية‬ ‫سا والنادي القنيطري ستنطلق مواجهة‬ ‫أخ ��رى ف��ي ملعب ال�ع�ب��دي ب��ال�ج��دي��دة‪ ،‬تلك‬ ‫ال � �ت ��ي س �ي �س �ت �ض �ي��ف م� ��ن خ ��ال� �ه ��ا ف��ري��ق‬ ‫الجيش املكي نظيره ال��وداد الرياضي في‬ ‫"ك��اس�ي�ك��و" سيلعب ع�ل��ى أرض ال�ح�ي��اد‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن الفريقن معا لم يتبق‬ ‫لهم أي��ة ح�ظ��وظ ف��ي امنافسة على اللقب‪،‬‬ ‫إا أن ام � �ب� ��اراة س �ت �ك��ون م�ل�ي�ئ��ة ب ��اإث ��ارة‬ ‫والتشويق‪ ،‬وذلك لسمعة الطرفن‪ ،‬وأيضا‬ ‫ل�ل�ن��دي��ة ال�ك�ب�ي��رة ب��ن ف ��رق ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء‬ ‫والرباط‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي ال � �س � ��اع � ��ة ال � �خ� ��ام � �س� ��ة ع� �ص ��را‬ ‫ستنطلق م �ب��اراة سيستقبل فيها نهضة‬ ‫ب��رك��ان ضيفه ال�ك��وك��ب ام��راك �ش��ي باملعب‬ ‫البلدي في وج��دة‪ .‬مباراة بركان والكوكب‬ ‫تعد مواجهة بطموحات متباينة‪ ،‬فممثل‬ ‫ع��اص�م��ة النخيل ام�ح�ت��ل للمرتبة الثانية‬ ‫سيكون مطالبا بالعودة بثاث نقاط كاملة‬ ‫م ��ن أج� ��ل ت �ش��دي��د ال �خ �ن��اق ع �ل��ى ام�ت�ص��در‬ ‫ام� �غ ��رب ال �ت �ط ��وان ��ي‪ ،‬ف �ي �م��ا ن �ه �ض��ة ب��رك��ان‬ ‫سيلعب ب�ن��دي��ة ك�ب�ي��رة بغية التغلب على‬ ‫ظاهرة هذا اموسم بامتياز‪ ،‬والفوز بنقاط‬ ‫ام�ب��اراة كاملة من أج��ل تحسن ترتيبه في‬ ‫سبورة الترتيب‪.‬‬ ‫وستختتم مباريات الجولة السابعة‬ ‫والعشرين بمباراة قمة آخر الترتيب‪ ،‬حيث‬ ‫سيستقبل أومبيك خريبكة‪ ،‬امحتل للمركز‬ ‫ما قبل اأخير‪ ،‬نظيره امغرب الفاسي الذي‬ ‫ي�ص��ارع ب ��دوره م��ن أج��ل ال�ب�ق��اء ف��ي القسم‬ ‫ال��وط �ن��ي اأول‪ ،‬ب �م �ل �ع��ب ال �ف��وس �ف��اط في‬ ‫خريبكة‪ ،‬وذلك في الساعة السابعة مساء‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن مباراة الدفاع الحسني‬ ‫الجديدي ووداد فاس أجلت إلى وقت احق‬ ‫ب�س�ب��ب ال� �ت ��زام أش �ب ��ال ب�ن�ش�ي�خ��ة ب �م �ب��اراة‬ ‫ال �ع��ودة ف��ي منافسات ك��أس الكونفدرالية‬ ‫اإفريقية أمام اأهلي امصري‪.‬‬

‫عقال اعب الجيش في محاولة افتكاك الكرة من بكاري كوني اعب الوداد (تصوير ‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫بعثة اأهلي امصري تغادر القاهرة وبنشيخة يأمل في استعادة اعبه لونغوااما‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫غ � ��ادرت ب�ع�ث��ة اأه �ل��ي ام �ص��ري‪،‬‬ ‫اليوم (اأربعاء)‪ ،‬إلى امغرب لخوض‬ ‫م �ب��اراة اإي ��اب ف��ي دور ال�س�ت��ة عشر‬ ‫من كأس الكونفدرالية اإفريقية أمام‬ ‫ف��ري��ق ال ��دف ��اع ال �ح �س �ن��ي ال �ج��دي��دي‪،‬‬ ‫وامقررة‪( ،‬السبت) امقبل‪ ،‬على ملعب‬ ‫العبدي بالجديدة‪.‬‬ ‫وي� ��رأس ال�ب�ع�ث��ة ام �ص��ري��ة ط��اه��ر‬ ‫الشيخ‪ ،‬عضو إدارة الفريق امصري‪،‬‬

‫فيما سافر سيد عبد الحفيظ‪ ،‬امدير‬ ‫الرياضي‪ ،‬قبل البعثة معاينة الفندق‬ ‫امنتظر إقامة بعثة اأهلي فيه‪ ،‬فضا‬ ‫على ااستقرار على ماعب التدريب‪.‬‬ ‫واستأنف اأهلي تدريباته‪ ،‬يوم‬ ‫أم ��س‪ ،‬ب�ع��دم��ا ح�ص��ل ال��اع�ب��ون على‬ ‫راحة عقب مباراة الذهاب التي جرت‬ ‫بن الفريق امصري‪( ،‬اأحد) اماضي‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ملعب ال��دف��اع ال �ج��وي وانتهت‬ ‫بفوز اأهلي بهدف عبد الله السعيد‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال محمد يوسف‪،‬‬

‫م��درب اأهلي‪ ،‬أن الفوز على الفريق‬ ‫الجديدي بهدف مقابل ا ش��يء غير‬ ‫كاف لعبور دور الستة عشر‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن اعبيه ق��دم��وا م�ب��اراة كبيرة‪.‬‬ ‫وأض ��اف أن ال�ض�ي��وف اع�ت�م��دوا على‬ ‫ال� ��دف� ��اع وال �ه �ج �م ��ات ام � ��رت � ��دة‪ ،‬وه��و‬ ‫اأسلوب امتوقع تغييره في امغرب‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن ال �ط��اق��م ال �ت �ق �ن��ي ل �ل��دف��اع‬ ‫الحسني الجديدي سيسعى لتحقيق‬ ‫الفوز‪.‬‬ ‫وعبر يوسف عن ارتياحه لعودة‬

‫ث ��اث ��ة م ��ن أه � ��م ال ��اع� �ب ��ن ب��ال �ف��ري��ق‬ ‫وه��م ع�م��رو ج �م��ال‪ ،‬وح �س��ام ع��اش��ور‬ ‫الغائبان عن مباراة الذهاب لإيقاف‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت��أك��د ج��اه��زي��ة م�ح�م��د نجيب‪،‬‬ ‫م��داف��ع ال �ف��ري��ق‪ ،‬ال �ع��ائ��د م��ن إص��اب��ة‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي �ت��واص��ل غ �ي��اب أح �م��د فتحي‬ ‫لإيقاف‪ ،‬وعن وائل جمعة فقد نفى‬ ‫ي��وس��ف غ �ي��اب��ه ع��ن ام� �ب ��اراة ام�ق�ب�ل��ة‬ ‫بسبب حصوله على اإنذار الثاني‪،‬‬ ‫م �ش �ي��را إل� ��ى أن إن � � ��ذاره ف ��ي م �ب��اراة‬ ‫الذهاب هو اأول‪.‬‬

‫سيليتك ااسكتلندي يعبر عن رغبته في ضم عاطف شحشوح‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫عاطف شحشوح اعب سيواس سبور التركي (أرشيف)‬

‫رص��دت الصحافة التركية تحركات جدية‬ ‫ل�ب�س�ك�ت��اس‪ ،‬وغ �ي��ر رس �م �ي��ة م��ارس �ل �ي��ا‪ ،‬لينضم‬ ‫إل�ي�ه�م��ا ف��ي اأي� ��ام اأخ �ي ��رة ال �ع �م��اق سيلتيك‬ ‫امتابع عن كثب م��ردود الدولي امغربي عاطف‬ ‫ش �ح �ش��وح ف ��ي ام� �ب ��اري ��ات اأخ � �ي ��رة م ��ع ف��ري�ق��ه‬ ‫سيواس سبور‪.‬‬ ‫أداء شحشوح الرائع هذا اموسم‪ ،‬وتصدره‬ ‫لترتيب الهدافن ف��ي البطولة التركية متفوقا‬ ‫على مهاجمن عامين من العيار الثقيل جعلت‬ ‫ااهتمامات وااتصاات تبدأ معه‪.‬‬ ‫ع ��اط ��ف ام ��رت �ب ��ط ب �ع �ق��د إل� ��ى غ ��اي ��ة ي��ون �ي��و‬ ‫‪ 2016‬م��ع ن��ادي��ه ال�ت��رك��ي ي�م�ل��ك ح�ظ��وظ��ا كبيرا‬ ‫للمغادرة ه��ذا الصيف‪ ،‬خصوصا وأن الشرط‬ ‫ال�ج��زائ��ي لرحيله يبلغ ‪ 5‬م��اي��ن أورو‪ ،‬ويبقى‬ ‫ل��ه ااخ �ت �ي��ار ب��ن ال�ب �ق��اء ف��ي ت��رك�ي��ا‪ ،‬أو البحث‬ ‫عن تجربة جديدة بعد مغامرتن سابقتن في‬ ‫فرنسا وبلغاريا‪.‬‬ ‫عاطف شحشوح له قدرة هائلة في مناوشة‬ ‫دفاعات الخصوم بالسرعة الفائقة التي يتمتع‬ ‫ب�ه��ا وال�ل�ي��اق��ة ال�ب��دن�ي��ة ال�ع��ال�ي��ة‪ ،‬وال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫امساحات على نحو ذك��ي لرسم طريق امرمى‪،‬‬ ‫مع حسن التسديد امركز بالرجلن‪.‬‬ ‫وك � ��ان روب� �ي ��رط ��و ك� ��ارل� ��وس‪ ،‬م � ��درب ن ��ادي‬ ‫س �ي��واس س �ب��ور‪ ،‬ق��د اع �ت��رف ب ��أن ال �ت �ن��ازل عن‬ ‫خدمات مهاجمه امغربي عاطف شحشوح لناد‬ ‫آخر غير ممكن وغير قابل للنقاش نهائيا على‬ ‫اأق��ل في الوقت الحالي‪ ،‬حسب ما كشفت عنه‬ ‫تقارير إخ�ب��اري��ة تركية ومغربية‪ ،‬وق��ال مدافع‬ ‫ري��ال مدريد السابق إن اعبه يحظى باهتمام‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن اأن��دي��ة اأورب �ي��ة نتيجة ت��أل�ق��ه في‬ ‫الفترة اأخيرة وتصدره لقائمة هدافي الدوري‬ ‫التركي‪ ،‬لكنه أبرز أنه غير مستعد للتخلي عن‬ ‫اعبه الذي أشاد بقدراته كثيرا‪.‬‬ ‫وك��ان الاعب امغربي قد عبر عن سعادته‬ ‫ال� �ك� �ب� �ي ��رة ب� �ت� �ص ��در ت ��رت� �ي ��ب ه � ��داف � ��ي ال� � � ��دوري‬ ‫التركي‪ ،‬مضيفا أن��ه يركز على مصلحة فريقه‬ ‫ومساعدته على تحقيق نتائج إيجابية‪ ،‬وزاد‬ ‫"الفريق يلعب كرة قدم جميلة منذ قدوم امدرب‬ ‫ال�ب��رازي�ل��ي روب�ي��رط��و ك��ارل��وس ال��ذي ح�س��ن من‬ ‫اأداء ال �ج �م ��اع ��ي‪ ،‬وج� �ع ��ل ل �ل �ف��ري��ق ش�خ�ص�ي��ة‬ ‫قوية"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ف��ري��ق فنربخشة ك��ان ق��د تحمس‬ ‫ل ��درج ��ة ام ��واف� �ق ��ة ال �ن �ه��ائ �ي��ة ان � �ت� ��داب ال��اع��ب‬ ‫ام �غ��رب��ي ب��أق �ص��ى س��رع��ة ع �ن��دم��ا واف� ��ق ك ��ل من‬ ‫م��درب ال�ن��ادي ورئيسه لتسريع وث�ي��رة إلحاقه‬ ‫من خال الردود امستقاة عبر رغبتهما في ضم‬ ‫الاعب‪ ،‬إذ ق��ال رئيس فنربخشة‪" ،‬لقد تتبعنا‬ ‫أسلوب لعب شحشوح منذ التحاقه بسيواس‬ ‫س �ب��ور‪ ،‬وأرى أن��ه أف�ض��ل بكثير م��ن ن��ور ال��دي��ن‬ ‫أم ��راب ��ط م ��ا ف ��ي ذل ��ك أدن� ��ى ش ��ك‪ ،‬وب��إم �ك��ان��ه أن‬ ‫ي�ق��دم لنا أش�ي��اء كثيرة ف��ي ح��ال انضمامه إلى‬ ‫فريقنا"‪.‬‬

‫وأوض � � � � � ��ح ي � ��وس � ��ف أن ع � � ��ودة‬ ‫الاعبن سيكون داعما قويا للفريق‬ ‫في مباراة العودة‪ ،‬وهو ما سيعود‬ ‫ع �ل��ى اأداء ب� ��اإي � �ج� ��اب‪ ،‬م��وض �ح��ا‬ ‫أن م� �ب ��اراة ال ��ذه ��اب ك ��ان م�س�ت��واه��ا‬ ‫ض �ع �ي �ف��ا ب �س �ب��ب م �ش��ارك��ة ع� ��دد م��ن‬ ‫الاعبن أول مرة في مراكز مختلفة‬ ‫مما أدى لغياب اانسجام‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ي�ن�ت�ظ��ر ع �ب��د ال�ح��ق‬ ‫ب�ن�ش�ي�خ��ة‪ ،‬م� ��درب ال ��دف ��اع الحسني‬ ‫الجديدي‪ ،‬بفارغ الصبر قرار الطاقم‬

‫ال� �ط� �ب ��ي ح� � ��ول م � �ش ��ارك ��ة ام �ح �ت ��رف‬ ‫الغابوني لونغوااما من عدمه في‬ ‫م� �ب ��اراة اإي � ��اب أم� ��ام اأه� �ل ��ي‪ ،‬حيث‬ ‫يعول كثيرا على مشاركته في هذه‬ ‫امباراة لدعم جبهة الهجوم‪.‬‬ ‫وغ� ��اب ل��ون �غ��واام��ا ع��ن م �ب��اراة‬ ‫ال � ��ذه � ��اب ال � �ت ��ي ان� �ت� �ه ��ت ب ��ال �ق ��اه ��رة‬ ‫لصالح اأهلي ‪ ،0/1‬بسبب إصابة‬ ‫ي �ش �ك��و م �ن �ه��ا ع �ل��ى م �س �ت��وى أع �ل��ى‬ ‫عضلة الفخذ‪ ،‬ويقوم الجهاز الطبي‬ ‫ل� �ل� �ف ��ري ��ق ال � �ج� ��دي� ��دي ب� �م� �ج� �ه ��ودات‬

‫كبيرة م��ن أج��ل تجهيز لونغوااما‬ ‫ل �ه��ذه ام� �ب ��اراة ال �ص �ع �ب��ة‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫ال ��دف ��اع ال �ج��دي��دي س�ي�ك��ون مطالبا‬ ‫ب��ال�ت�س�ج�ي��ل إن أراد ال �ت��أه��ل ل ��دور‬ ‫امجموعتن‪.‬‬ ‫وسيعلن الطاقم الطبي رسميا‬ ‫ع � ��ن م � �ش� ��ارك� ��ة ل � ��ون � �غ � ��واام � ��ا‪ ،‬ب �ع��د‬ ‫غ ��د (ال� �ج� �م� �ع ��ة)‪ ،‬إذ م� � ��ازال ي��واص��ل‬ ‫تدريباته دون أن ي��رف��ع م��ن اإي�ق��اع‬ ‫ل �ي �ك��ون ج ��اه ��زا م � �ب � ��اراة‪( ،‬ال �س �ب��ت)‬ ‫امقبل‪ ،‬أمام اأهلي امصري‪.‬‬

‫اجتماع بالفتح الرباطي من أجل جاوز‬ ‫النتائج السلبية‬

‫تشكيلة فريق الفتح الرباطي (تصوير ‪ :‬أحمد الدكالي)‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫ع� � �ق � ��دت إدارة ف � ��ري � ��ق ال� �ف� �ت ��ح‬ ‫ال ��رب ��اط ��ي اج �ت �م ��اع ��ا م� ��ع م �ك��ون��ات‬ ‫ف��ري��ق ال �ف �ت��ح ال��رب��اط��ي م ��ن اع�ب��ن‬ ‫وط��اق��م ف�ن��ي م��ن أج��ل ال��وق��وف على‬ ‫الخلل داخل امجموعة‪ ،‬بعد الهزيمة‬ ‫اأخيرة أمام فريق أومبيك خريبكة‬ ‫داخل الديار‪ ،‬وذلك في إطار الجولة‬ ‫‪ 27‬من منافسات البطولة‪.‬‬ ‫ام � ��درب ج �م��ال ال �س��ام��ي سبق‬ ‫وأن صرح أنه يتحمل امسؤولية في‬ ‫الهزيمة اأخ�ي��رة للفريق الرباطي‪،‬‬ ‫أنه أشرك اعبن لم يقدموا اإضافة‬ ‫خال اللقاء‪ ،‬لكن في الوقت ذاته ام‬ ‫ب�ع��ض ال�ع�ن��اص��ر ال �ت��ي ك ��ان أداؤه ��ا‬ ‫غير مقبول في مباراة ''اأوصيكا''‪.‬‬ ‫وع �ل ��ى ع �ك��س اإش� ��اع� ��ات ال �ت��ي‬ ‫راج � � � ��ت ف � ��ي ال � �ف � �ت� ��رة اأخ � � �ي� � ��رة ع��ن‬ ‫اح�ت�م��ال ان�ف�ص��ال إدارة ال�ف��ري��ق عن‬

‫امدرب في الفترة امقبلة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن الفتح أصبح بعيدا عن امنافسة‬ ‫ع �ل��ى ال �ل �ق��ب ف ��ي ظ ��ل ف � ��ارق ال �ن �ق��اط‬ ‫م��ع ام�ت�ص��در‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى ع��ودة‬ ‫"النسور الخضر" للمنافسة بشكل‬ ‫أقوى‪ ،‬فقد كذب امدرب الخبر جملة‬ ‫وتفصيا‪ ،‬وق��ال في تصريح إنه لم‬ ‫يتوصل بانتقاذات م��ن ط��رف إدارة‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وينهج الفتح الرباطي أسلوبا‬ ‫ت ��واص� �ل� �ي ��ا س� � � ��واء م � ��ع اع� �ب� �ي ��ه أو‬ ‫ال �ط ��اق ��م‪ ،‬ح �ي��ث س �ب��ق أن اج�ت�م�ع��ت‬ ‫م �ك��ون��ات ال �ف��ري��ق س��اب �ق��ا م ��ن أج��ل‬ ‫تدارس وضعية الفريق بعد انهزامه‬ ‫في مباراة الدفاع الحسني الجديدي‬ ‫سابقا‪.‬‬ ‫وج � ��دي � ��ر ب� ��ال� ��ذك� ��ر أن زم � ��اء‬ ‫إب� ��راه � �ي� ��م ال � �ب � �ح� ��ري ظ� � �ه � ��روا ف��ي‬ ‫م��رح �ل��ة إي� ��اب ال �ب �ط��ول��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫بمستوى جيد على عكس مرحلة‬

‫الذهاب‪ ،‬وذلك بعد استرجاع أبرز‬ ‫عناصر الفريق الذين غابوا بسب‬ ‫اإصابة‪.‬‬ ‫وي� � � �ش � � ��ار أن ال � �ف � �ت� ��ح ي �ح �ت��ل‬ ‫حاليا الرتبة الرابعة برصيد ‪41‬‬ ‫ن�ق�ط��ة‪ ،‬ج�م�ع�ه��ا ال �ف��ري��ق م��ن تسع‬ ‫ان � �ت � �ص� ��ارات أم � � ��ام ك� ��ل م� ��ن ف��ري��ق‬ ‫ام� � �غ � ��رب ال � �ت � �ط� ��وان� ��ي‪ ،‬وال� �ج� �ي ��ش‬ ‫ام �ل �ك��ي‪ ،‬وف ��ري ��ق أوم �ب �ي��ك آس �ف��ي‪،‬‬ ‫والرجاء الرياضي‪ ،‬وفريق امغرب‬ ‫ال �ف��اس��ي‪ ،‬وال �ج �م �ع �ي��ة ال �س��اوي��ة‪،‬‬ ‫والنادي القنيطري‪ ،‬ووداد فاس‪،‬‬ ‫وش� �ب ��اب ال ��ري ��ف ال �ح �س �ي �م��ي‪ ،‬في‬ ‫حن تعادل الفريق في ‪ 12‬مباراة‪،‬‬ ‫وانهزم فقط في خمس لقاءات‪.‬‬ ‫وسيكون أبناء السامي على‬ ‫موعد هام نهاية اأسبوع عندما‬ ‫ي ��رح �ل ��ون م��دي �ن��ة ال��دارال �ب �ي �ض��اء‬ ‫م��ن أج��ل مواجهة ال��رج��اء ف��ي قمة‬ ‫كروية بامتياز‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫جنة «الكاف» تعبر عن ارتياحها البالغ في ختام جولتها في اماعب امغربية‬ ‫كمارا يثني على اجهودات امبذولة من طرف امغرب ‪ º‬فوزي لقجع يبرز تأهب الجامعة إنجاح الحدث القاري‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫أع � ��رب � ��ت ل� �ج� �ن ��ة ال� �ك ��ون� �ف ��درال� �ي ��ة‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة ل�ك��رة ال�ق��دم ع��ن "ارت�ي��اح�ه��ا‬ ‫البالغ" في ختام الزيارة التفقدية‪ ،‬في‬ ‫الفترة ما بن ‪ 15‬و‪ 21‬أبريل الحالي‪،‬‬ ‫وال� � �ت � ��ي ق� ��ادت � �ه� ��ا إل� � ��ى م� � ��دن ال� ��رب� ��اط‬ ‫وم � ��راك � ��ش وأك � ��ادي � ��ر وط� �ن� �ج ��ة‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫ستحتضن مباريات ال��دورة الثاثن‬ ‫لكأس إفريقيا لأمم (امغرب ‪.)2015‬‬ ‫وأب � � ��دى أع � �ض� ��اء ال �ل �ج �ن��ة ح�س��ب‬ ‫م��ا ج ��اء ف��ي (و‪.‬م‪.‬ع)‪ ،‬ب��ام�ق��ر ال�ج��دي��د‬ ‫ل� �ل� �ج ��ام� �ع ��ة ام� �ل� �ك� �ي ��ة ام� �غ ��رب� �ي ��ة ل �ك ��رة‬ ‫ال �ق��دم ب��ال��رب��اط‪" ،‬ارت �ي��اح �ه��م ال�ك�ب�ي��ر"‬ ‫و"ث �ق �ت �ه��م" ف ��ي ال � �ق� ��درات ال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة‬ ‫للمملكة امغربية‪ ،‬التي ستستضيف‬ ‫اأدوار ال �ن �ه��ائ �ي��ة ل� �ه ��ذه ال �ت �ظ��اه��رة‬ ‫ال��ري��اض �ي��ة ال �ق��اري��ة م��ا ب��ن ‪ 17‬يناير‬ ‫و‪ 7‬ف�ب��راي��ر م��ن ال �ع��ام ام �ق �ب��ل‪ ،‬ول�ل�م��رة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ف��ي ت��اري �خ �ه��ا ب �ع��د أن سبق‬ ‫ل �ه��ا ت�ن�ظ�ي��م ال� � ��دورة ‪( 16‬ع� ��ام ‪)1988‬‬ ‫بمدينتي الدار البيضاء والرباط‪.‬‬ ‫وف� ��ي ك �ل �م��ة خ� ��ال ه� ��ذه ال� �ن ��دوة‪،‬‬ ‫أع ��رب أم��ام��ي ك��اب�ي�ل��ي ك �م��ارا‪ ،‬ال�ن��ائ��ب‬ ‫ال� � �ث � ��ان � ��ي ل� ��رئ � �ي� ��س ال � �ك� ��ون � �ف� ��درال � �ي� ��ة‬ ‫اإفريقية لكرة القدم ورئيس اللجنة‬ ‫ال �ت �ف �ق��دي��ة‪ ،‬ن �ي��اب��ة ع ��ن رئ �ي��س ال �ه �ي��أة‬ ‫ال�ق��اري��ة‪ ،‬الكاميروني عيسى حياتو‪،‬‬ ‫ع��ن ام�ت�ن��ان��ه وع��رف��ان��ه ل�ل�ج�ه��ود ال�ت��ي‬ ‫م��ا ف�ت��ئ ج��ال��ة ام�ل��ك م�ح�م��د ال�س��ادس‬ ‫يبذلها من أج��ل النهوض بكرة القدم‬ ‫بالقارة اإفريقية‪.‬‬ ‫وه � �ن ��أ ك � ��ام � ��ارا أع � �ض� ��اء ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫ام� �ح� �ل� �ي ��ة ام � �ن � �ظ � �م ��ة‪ ،‬ال � �ت� ��ي ي ��رأس� �ه ��ا‬ ‫ك��ري��م ال�ع�ك��اري‪ ،‬ال�ك��ات��ب ال�ع��ام ل��وزارة‬ ‫ال � �ش � �ب� ��اب وال � ��ري � ��اض � ��ة‪ ،‬ع� �ل ��ى ج � ��ودة‬ ‫البنيات التحتية الرياضية‪ ،‬والطرق‪،‬‬ ‫وال � �ف � �ن� ��ادق‪ ،‬وام � ��راف � ��ق ال �ط �ب �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫يتوفر عليها امغرب‪.‬‬ ‫كما أع��رب ع��ن ثقة الكونفدرالية‬ ‫اإفريقية لكرة القدم في خبرة امغرب‬ ‫ف��ي مجال تنظيم اأح��داث الرياضية‬ ‫الدولية الكبرى‪.‬‬ ‫م � � � ��ن ج � � ��ان � � �ب � � ��ه‪ ،‬وص � � � � ��ف ه � �ش� ��ام‬ ‫العمراني‪ ،‬اأم��ن العام للكونفدرالية‬ ‫اإف ��ري� �ق� �ي ��ة‪ ،‬ح �ص �ي �ل��ة زي� � ��ارة ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫اإفريقية إل��ى ام��دن امستضيفة لهذا‬ ‫ال �ح ��دث ال� �ك ��روي ال� �ق ��اري ب ��"ام��رض �ي��ة‬

‫ج � � � ��دا"‪ ،‬م� �ش� �ي ��را إل� � ��ى ج � � ��ودة ام ��راف ��ق‬ ‫الرياضية وال�ف�ن��ادق التي م��ن شأنها‬ ‫ضمان نجاح باهر للدورة ال‪.30‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬أك � ��د ف � � ��وزي ل �ق �ج��ع‪،‬‬ ‫ال��رئ �ي��س ال �ج��دي��د ل �ل �ج��ام �ع��ة ام�ل�ك�ي��ة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم‪ ،‬أن ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫م�ع�ب��أة‪ ،‬ب�ش�ك��ل ك��ام��ل‪ ،‬ل�ض�م��ان نجاح‬ ‫هذا الحدث على نطاق القارة‪.‬‬ ‫وأع� �ل ��ن ل �ق �ج��ع أن� ��ه م ��ن أج� ��ل دع��م‬ ‫ج � �ه � ��ود ال� �ل� �ج� �ن ��ة ام� �ح� �ل� �ي ��ة ام �ن �ظ �م��ة‬ ‫وض �م ��ان ن �ج��اح ال� � ��دورة ‪ ،2015‬ف��إن��ه‬ ‫س �ي �ت��م ت �ع��زي��ز ال �ل �ج �ن��ة ب �ك��ل م ��ن ع�ب��د‬ ‫ال��رف�ي��ع زوي ��ن‪ ،‬ام��دي��ر ال �ع��ام للمكتب‬ ‫ال��وط�ن��ي ام�غ��رب��ي ل�ل�س�ي��اح��ة‪ ،‬ومحمد‬ ‫رب �ي��ع ال�خ�ل�ي��ع‪ ،‬ام��دي��ر ال �ع��ام للمكتب‬ ‫ال ��وط �ن ��ي ل �ل �س �ك��ك ال� �ح ��دي ��دي ��ة‪ ،‬وع �ب��د‬ ‫ال �ع��زي��ز ال �ط��ال �ب��ي‪ ،‬ام� �س ��ؤول ال�س��اب��ق‬ ‫ف��ي وزارة ااق �ت �ص��اد وام��ال �ي��ة‪ ،‬ال��ذي‬ ‫سيكلف بالجوانب امالية‪.‬‬ ‫ووق � � � � � � ��ع خ� � � � � ��ال ه� � � � � ��ذه ال� � � �ن � � ��دوة‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ج ��رت ف��ي ح�ض��ور‬ ‫أع � �ض� ��اء ام �ك �ت ��ب ام � ��دي � ��ري ل �ل �ج��ام �ع��ة‬ ‫ام�ل�ك�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة ل �ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬وم��دي��ر‬ ‫الرياضات بوزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫وبعض امدربن امغاربة السابقن من‬ ‫بينهم بادو الزاكي‪ ،‬على اتفاقية بن‬ ‫ال�ك��ون�ف��درال�ي��ة اإف��ري�ق�ي��ة ل�ك��رة ال�ق��دم‪،‬‬ ‫وال �ج��ام �ع��ة ام �ل �ك �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة ل�ل�ع�ب��ة‪،‬‬ ‫تتعلق بتنظيم نهائيات الدورة ال‪30‬‬ ‫لكأس إفريقيا لأمم‪.‬‬ ‫وعلى بعد ‪ 266‬يوما من انطاقا‬ ‫منافسات هذا العرس الكروي القاري‪،‬‬ ‫أقدمت لجنة الكونفدرالية اإفريقية‬ ‫ع �ل��ى ج ��ول ��ة ت �ف �ق��دي��ة ل �ل �م��دن ام�ع�ن�ي��ة‬ ‫وه ��ي ال ��رب ��اط (‪ 16‬أب ��ري ��ل)‪ ،‬وم��راك��ش‬ ‫(‪ 17‬أب� ��ري� ��ل)‪ ،‬وأك� ��ادي� ��ر (‪ 18‬أب ��ري ��ل)‪،‬‬ ‫وط �ن �ج��ة (‪ 19‬أب ��ري ��ل)‪ ،‬وت�خ�ل�ل��ت ه��ذه‬ ‫الجوات لقاء ات مع السلطات امحلية‬ ‫وامنتخبن‪ ،‬وكذلك بزيارات للماعب‬ ‫ال ��رئ � �ي � �س � �ي ��ة ل� �ل� �م� �س ��اب� �ق ��ة‪ ،‬وم� ��اع� ��ب‬ ‫التداريب‪ ،‬ومرافق اإقامة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ‪ 51‬ب �ل��دا م��ن أص��ل ال‪54‬‬ ‫ع� �ض ��وا ف� ��ي ال� �ك ��ون� �ف ��درال� �ي ��ة ال �ق ��اري ��ة‬ ‫لكرة ال�ق��دم‪ ،‬ستشارك ف��ي التصفيات‬ ‫امؤهلة ل��دورة (امغرب ‪ ،)2015‬والتي‬ ‫ستجري سحب قرعتها‪ ،‬يوم (اأحد)‬ ‫ام �ق �ب��ل‪ 27( ،‬أب ��ري ��ل ال� �ح ��ال ��ي)‪ ،‬ب�م�ق��ر‬ ‫الكونفدرالية بالقاهرة‪.‬‬

‫جانب من الندوة الصحافية (تصوير‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫امريني‪ :‬سجلنا تعادا مهم ًا أمام فريق يعاني أزمة نتائج‬ ‫عمر نجدي تحت مجهر الزمالك‬ ‫أف��ادت تقارير صحافية مصرية أن متوسط اميدان الهجومي مصر‬ ‫ام�ق��اص��ة عمر ال�ن�ج��دي أص�ب��ح أح��د أب��رز ام��رش�ح��ن ب�ق��وة لانضمام إلى‬ ‫صفوف فريق الزمالك خال فترة اانتقاات الصيفية امقبلة‪.‬‬ ‫وف� ��ي ال �س �ي ��اق ذات� � ��ه‪ ،‬أك� ��د اإع ��ام ��ي ام� �ص ��ري خ ��ال ��د ال� �غ� �ن ��دور‪ ،‬ف��ي‬ ‫تصريحات إذاعية أدلى بها‪ ،‬أن امدير الفني للفريق اأبيض أحمد حسام‬ ‫أب��دى رغبة ملحة في ضم الاعب النجدي‪ ،‬ال��ذي ُيقدم موسما جيدا مع‬ ‫فريقه رغم معاناة الفريق امصري من أزمة النتائج السلبية‪.‬‬ ‫امعروف أن النجدي كان قد قرر العودة للدوري امصري خال فترة‬ ‫اانتقاات الشتوية السابقة‪ ،‬وبالتحديد عبر بوابة مصر امقاصة النادي‬ ‫حيث أمضى معه عقدً موسم ونصف‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن العديد من اأندية الوطنية أبرزها فريق حسنية‬ ‫أكادير‪ ،‬والرجاء‪ ،‬والجيش املكي‪ ،‬أبدت اهتمامها في استعادة خدمات‬ ‫الاعب بعد انفصاله مع فريق الوداد الرياضي وديا‪.‬‬

‫ياسن الرمش يغيب عن "الواف"‬ ‫يفتقد فريق الوداد الفاسي لخدمات اعبه ياسن الرمش وذلك بعد‬ ‫حصوله على البطاقة الصفراء الرابعة منذ انطاق منافسات البطولة‬ ‫الوطنية ااحترافية لكرة القدم في امباراة اأخيرة عندما ارتحل "الواف"‬ ‫مواجهة فريق الجمعية الساوية‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫الاعب سبق أن أعلن أنه يخوض اموسم اأخير رفقة الفريق الفاسي‪،‬‬ ‫هذا اأخير يعيش في أزمة حقيقة منذ بداية اموسم سواء على امستوى‬ ‫امالي للفريق أو حتى اإدارة التي استقال عدد كبير من أعضائها‪.‬‬ ‫الفريق يحتل حاليا الرتبة اأخيرة برصيد نقطة ‪ 20‬نقطة‪ ،‬ويعد من‬ ‫بن اأندية امهددة بالنزول للقسم الوطني الثاني في حالة ما لم يتمكن‬ ‫الفريق من استغال امباريات اأربعة اأخيرة وحسمها لصالحه‬

‫جماهير التطواني تعد بتنقل كبير آسفي‬ ‫وعدت جماهير امتصدر امغرب التطواني بتنقل كبير مدينة آسفي‪ ،‬بحيث‬ ‫ستستعد مختلف فصائل الجمهور للرحيل إل��ى مدينة آسفي م��ن أج��ل تقديم‬ ‫الدعم والتشجيع للفريق‪ ،‬ويتعلق اأمر بفصيل "لوس ماطادوريس" ومجموعة‬ ‫"سييمبري بالوما"‪.‬‬ ‫ف��ري��ق ام �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي ع ��اش خ ��ال ال �ج��وات ال �ث��اث��ة اأخ �ي��رة ن��وع��ا من‬ ‫ال�ض�غ��ط‪ ،‬خصوصا أن ال�ف��رق ام �ط��اردة حققت ال�ص�ح��وة وأص�ب�ح��ت تسير نحو‬ ‫تقليص الفارق مع أبناء عزيز العامري‪.‬‬ ‫وتعد الجولة ‪ 27‬من منافسات البطولة بلقاء ق��وي بن امتصدر وأومبيك‬ ‫آس�ف��ي‪ ،‬ه��ذا اأخ�ي��ر يسعى ب ��دوره للحفاظ ع�ل��ى ح�ظ��وظ��ه ب��ال�ب�ق��اء ض�م��ن أن��دي��ة‬ ‫القسم الوطني اأول‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ال�ج�م��اه�ي��ر ال�ت�ط��وان�ي��ة غ��اب��ت ع��ن ام �ب��اراة اأخ �ي��رة التي‬ ‫جمعت فريقها بالنادي القنيطري وذل��ك ل��دواع��ي أمنية‪ ،‬نظرا للتشنجات بن‬ ‫جمهور الفريقن‪.‬‬

‫امنتخب الوطني للمكفوفن في فرنسا‬ ‫يشارك ام �ن �ت �خ��ب ال��وط �ن��ي ل �ك ��رة ال� �ق ��دم ل �ل �م �ك �ف��وف��ن "س �ي �س��ي ف � ��وت" ف��ي‬ ‫إقصائيات ك��أس العالم للعبة‪ ،‬التي ستحتضنها مدينة ليل الفرنسية ما بن‬ ‫‪ 23‬و‪ 27‬أبريل الحالي ‪.‬‬ ‫وس�ي��واج��ه الفريق الوطني خ��ال ه��ذه التظاهرة الرياضية ك��ل م��ن فريقي‬ ‫السينغال (‪ 24‬أبريل)‪ ،‬والكاميرون (‪ 26‬أبريل)‪ ،‬فضا عن مقابلة ودية سيجريها‬ ‫مع نجوم ااتحاد الدولي لرياضة امكفوفن "أول ستار"‪ ،‬وذلك من أجل الضفر‬ ‫بفرصة تمثيل القارة اإفريقية‪ ،‬وأول م��رة‪ ،‬ضمن منافسات ك��أس العالم التي‬ ‫ستقام في شهر نونبر امقبل باليابان‪.‬‬ ‫ويضم الوفد الرياضي التابع للمنظمة العلوية لرعاية امكفوفن بامغرب‬ ‫سبعة اعبن مكفوفن‪ ،‬وحارسن للمرمى مبصرين‪ ،‬وموجه خلف امرمى‪ ،‬إلى‬ ‫جانب أربعة أطر أخرى‪.‬‬ ‫وأكد مدرب الفريق‪ ،‬إدريس امنتقي‪ ،‬أمس (الثاثاء)‪ ،‬في تصريح صحافي‬ ‫بمطار محمد ال�خ��ام��س ال��دول��ي ل�ل��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬قبل م �غ��ادرة أرض ال��وط��ن‪ ،‬أن‬ ‫العناصر الوطنية التي ستمثل امغرب في فرنسا كانت قد دخلت في تربصن‬ ‫إعدادين‪ ،‬اأول بمعهد مواي رشيد والثاني بمعهد تمارة ‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬مهدي محيب‬ ‫قال يوسف امريني‪ ،‬مدرب نهضة بركان‪،‬‬ ‫إن نتيجة ال �ت �ع��ادل ال�ت��ي حققها ف��ري�ق��ه أم��ام‬ ‫ح �س �ن �ي��ة أك � ��ادي � ��ر ك ��ان ��ت م �ن �ص �ف��ة ب��ال �ن �س �ب��ة‬ ‫للطرفن‪ ،‬مشيرا إلى أن الفريق السوسي كان‬ ‫ي�ح��دوه ط�م��وح كبير لتحقيق نتيجة ال�ف��وز‪،‬‬ ‫وذل ��ك أن��ه ل��م ي�ف��ز ف��ي س�ب��ع دورات متتالية‪،‬‬ ‫لكن هذا ما لم يحصل‪.‬‬ ‫وأضاف امريني‪ ،‬في تصريحات صحافية‬ ‫عقب نهاية امباراة‪ ،‬إلى أن نقطة تحول اللقاء‬ ‫ه ��ي ه � ��دف ال� �ت� �ع ��ادل غ �ي ��ر ام � �ش� ��روع ن �ه��ائ �ي��ا‬ ‫وال��ذي سجله اع��ب الخصم بيده‪ ،‬مؤكدا في‬ ‫ال��وق��ت ن�ف�س��ه أن ف��ري�ق��ه ق��دم م��ا ك��ان متوخى‬ ‫م �ن��ه‪ ،‬وب �ص��م ع�ل��ى م�س�ت��وى ج�ي��د ع�ل��ى ال��رغ��م‬ ‫م��ن ص�ع��وب��ة ام �ب ��اراة‪ .‬وزاد ق��ائ��ا "ال�ص�ع��وب��ة‬ ‫ام �ه �م��ة أم � ��ام ال �ح �س �ن �ي��ة ك ��ان ��ت ح �ي �ن �م��ا ح�ق��ق‬ ‫أش�ب��ال م��دي��ح ال�ت�ع��ادل‪ .‬ع ��ادوا ب�ح��ال��ة نفسية‬ ‫جيدة‪ ،‬وأرادوا تسجيل هدف الفوز إا أن ذلك‬ ‫ل��م يتحقق بسبب النضج التكتيكي لاعبي‬ ‫النهضة البركانية"‪.‬‬ ‫وك��ان نهضة ب��رك��ان ق��د ت�ع��ادل‪ ،‬أول أمس‬ ‫(ااثنن)‪ ،‬أمام مضيفه حسنية أكادير بهدفن‬ ‫م�ث�ل�ه�م��ا خ ��ال ال �ل �ق��اء ال� ��ذي ج ��رى ف��ي ملعب‬ ‫"أدرار" بأكادير‪ ،‬وذلك في إطار ختام الجولة‬

‫‪ 27‬من منافسات البطولة ااحترافية‪ .‬وبهذا‬ ‫ال �ت �ع ��ادل واص � ��ل ال �ف��ري��ق ال �س��وس��ي ن�ت��ائ�ج��ه‬ ‫ام�ت��واض�ع��ة خ��ال ال ��دورات اأخ �ي��رة‪ ،‬حيث لم‬ ‫ي�ف��ز ال�ف��ري��ق اأك��ادي��ري ف��ي ام �ب��اري��ات السبع‬ ‫اأخيرة‪ ،‬بعدما تراجعت نتائجه بشكل كبير‪.‬‬ ‫وسجل هدفي حسنية أك��ادي��ر اإي�ف��واري‬ ‫زوم��ان��ا ف��ي الدقيقة ال � ‪ ،22‬وحسن ال�ص��واري‬ ‫في الدقيقة ال� ‪ ،32‬بينما سجل هدفي نهضة‬ ‫ب��رك��ان أح �م��د ال�س�ح�م��ودي ف��ي ال��دق�ي�ق�ت��ن ‪11‬‬ ‫و‪.60‬‬ ‫وشهدت ام �ب��اراة ع��ودة ام��درب مصطفى‬ ‫م��دي��ح إل��ى دك��ة ب��داء ف��ري�ق��ه حسنية أك��ادي��ر‪،‬‬ ‫بعد أن غ��اب ع��ن ام�ب��اراة اأخ�ي��رة أم��ام ال��وداد‬ ‫أخ��ذ قسط من ال��راح��ة‪ ،‬وذل��ك بسبب الضغط‬ ‫ال��ذي ع��اش ف��ي ال�ف�ت��رة اأخ �ي��رة‪ ،‬واان�ت�ق��ادات‬ ‫التي تعرض لها بعد تراجع نتائج الفريق‪.‬‬ ‫هذا التعادل خ��دم كثيرً مصالح نهضة‬ ‫ب��رك��ان ال��ذي يسعى ل�ل�ه��روب أك�ث��ر م��ن ام��راك��ز‬ ‫امتأخرة وامؤدية للهبوط للقسم الثاني‪.‬‬ ‫وص �ع��د ح�س�ن�ي��ة أك��ادي��ر ل�ل�م��رك��ز ال�س��اب��ع‬ ‫ب�ع��د أن رف ��ع رص �ي��ده إل ��ى ‪ 34‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬بتسعة‬ ‫ان �ت �ص��ارات‪ ،‬وس�ب�ع��ة ت �ع��ادات‪ ،‬و‪ 10‬ه��زي�م��ة‪،‬‬ ‫وب�ق��ي نهضة ب��رك��ان ف��ي ام��رك��ز ال�ت��اس��ع ب � ‪32‬‬ ‫ن�ق�ط��ة ب�س�ت��ة ان �ت �ص��ارات‪ ،‬و‪ 14‬ت �ع��ادل‪ ،‬وس��ت‬ ‫هزائم‪.‬‬

‫اجمعية الساوية تستهل تداريبها استعداد ًا استقبال «الكاك»‬

‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬

‫استهل فريق الجمعية الساوية‬ ‫ت��داري�ب��ه اأس�ب��وع�ي��ة ص �ب��اح‪ ،‬أم��س‬ ‫(ال� �ث ��اث ��اء)‪ ،‬وذل� ��ك ب �ع��د ي��وم��ن من‬ ‫ال�ع�ط�ل��ة ع�ق��ب م �ب ��اراة ال �ف��ري��ق أم��ام‬ ‫وداد ف��اس نهاية اأس �ب��وع‪ ،‬والتي‬ ‫ان�ت�ه��ت ب��ال�ت�ع��ادل ال�س�ل�ب��ي‪ ،‬ال�ش��يء‬ ‫ال� � � ��ذي اي� � �خ � ��دم م� �ص ��ال ��ح ال �ف ��ري ��ق‬ ‫الساوي‪ ،‬خصوصا على بعد أربع‬ ‫جوات من منافسات البطولة‪.‬‬ ‫ام � � ��درب م �ح �م��د أم� ��ن ب�ن�ه��اش��م‬

‫اخ � �ت� ��ار أن ي �م �ن��ح ال ��اع� �ب ��ن ي��وم��ا‬ ‫إضافيا نظرا للضغط ال��ذي عاشه‬ ‫ال ��اع� �ب ��ون ف ��ي ام� �ب ��اري ��ات اأرب �ع ��ة‬ ‫اأخ� �ي ��رة‪ ،‬ق�ب��ل ال�ق�م��ة ال �ت��ي تجمعه‬ ‫ب��''ال�ك��اك''‪ ،‬ه��ذا اأخير سقط نهاية‬ ‫اأس � �ب� ��وع أم� � ��ام ام� �ت� �ص ��در‪ ،‬ل � ��ذا ل��ن‬ ‫ي �ك��ون ب��ال �ن��د ال �س �ه��ل ب�ح�ي��ث يحل‬ ‫أبناء اللوزاني بمدينة سا في إطار‬ ‫الجولة ‪ 27‬من منافسات البطولة‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن أج ��ل م�ح��و آث ��ار الهزيمة‬ ‫اأخ � � �ي� � ��رة‪ ،‬خ� �ص ��وص ��ا أن ال �ف��ري��ق‬ ‫ض�م��ن‪ ،‬وبشكل واف ��ر‪ ،‬بقائه ضمن‬

‫أندية القسم الوطني اأول‪.‬‬ ‫في حن أن القراصنة سيدخلون‬ ‫امباراة وكلهم أمل لتحقيق العامة‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة‪ ،‬وااب �ت� �ع ��اد ن��وع��ا م ��ا عن‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ال � �ن� ��زول‪ ،‬خ �ص��وص��ا أن �ه��م‬ ‫س �ي �س �ت �ف �ي��دون م� ��ن ع ��ام ��ل اأرض‬ ‫والجمهور‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن إدارة الفريق‬ ‫وع ��دت ال��اع �ب��ن ب�م�ن��ح م�غ��ري��ة في‬ ‫ح��ال��ة تحقيقهم لنتائج ج�ي��دة في‬ ‫ام �ب��اري��ات اأرب � ��ع ام�ت�ب�ق�ي��ة‪ ،‬وال�ت��ي‬ ‫ستحسم بشكل كبير مسار الفريق‬

‫إدارة امغرب التطواني حيي مبادرة‬ ‫جمعية «زايد الفايز»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫اع �ت �ب��ر ام �ك �ت��ب ام �س �ي��ر ل�ف��ري��ق‬ ‫امغرب التطواني‪ ،‬أن امبادرة التي‬ ‫أقدمت عليها جمعية "زايد الفايز"‬ ‫م �ح��ارب��ة ال �ش �غ��ب داخ � ��ل ام ��اع ��ب‪،‬‬ ‫م � �ب� ��ادرة ج� �ي ��دة وإي� �ج ��اب� �ي ��ة ج� ��دا‪،‬‬ ‫خ��اص��ة م ��ن خ ��ال م �ش��ارك��ة وال ��دة‬ ‫الفقيد "زاي ��د" ال��ذي ك��ان ق��د توفي‬ ‫بسبب الشغب ال��ذي عرفته مباراة‬ ‫الفريق التطواني ونظيره النادي‬ ‫القنيطري منذ ق��راب��ة السنتن‪ .‬إذ‬ ‫حضرت للملعب البلدي بالقنيطرة‬ ‫خال مباراة الفريقن التي أجريت‬ ‫(اأحد) اماضي‪.‬‬ ‫مبادرة الجمعية ومعها والدة‬ ‫زاي ��د ال�ف��اي��ز‪ ،‬لقيت ترحيبا كبيرا‬ ‫من لدن الجماهير القنيطرية التي‬ ‫رفعت شعارات‪ ،‬ترحب بالجمهور‬

‫ال� �ت� �ط ��وان ��ي وت� ��دع� ��و ل �ل �ت �خ �ل��ي ع��ن‬ ‫ال �ع �ن��ف وع� � ��ودة ام� �ي ��اه م �ج��اري �ه��ا‪.‬‬ ‫وأوض � � � ��ح ال� �ك� �ث� �ي ��ر م � ��ن م �س ��ؤول ��ي‬ ‫"أول �ت ��را" ال�ف��ري��ق ال�ق�ن�ي�ط��ري خ��ال‬ ‫امباراة لوالدة امرحوم زايد الفايز‪،‬‬ ‫أن الجماهير القنيطرية الحقيقية‬ ‫ليست هي من كانت وراء ما حدث‪،‬‬ ‫وأن� �ه ��ا اس �ت �ن �ك��رت ال ��واق� �ع ��ة ك �ك��ل‪،‬‬ ‫وت ��رف ��ض ال �ع �ن��ف وال �ش �غ��ب داخ ��ل‬ ‫اماعب‪.‬‬ ‫وجاء في اموقع الرسمي لفريق‬ ‫ام�غ��رب ال�ت�ط��وان��ي‪" ،‬يغتنم امكتب‬ ‫ام �س �ي��ر ل �ف��ري��ق ام �غ ��رب ال �ت �ط��وان��ي‬ ‫ام�ن��اس�ب��ة‪ ،‬ليحيي ه��ات��ه ام �ب��ادرة‪،‬‬ ‫وي �ل �ت �م��س م ��ن ج �م��اه �ي��ر ال�ف��ري�ق��ن‬ ‫أن ي �ت �ح �ل��وا ب � ��ال � ��روح ال��ري��اض �ي��ة‬ ‫وي �ض �ع��وا ح ��دا ل �ه��ات��ه ام �م��ارس��ات‬ ‫الارياضية التي يمكنها أن تؤثر‬ ‫على سمعة الباد ككل‪ .‬كما يتقدم‬

‫ب��ال �ش �ك��ر ال �ك �ب �ي��ر أع� �ض ��اء م�ك�ت��ب‬ ‫النادي القنيطري الذين وف��روا كل‬ ‫ال�ظ��روف امائمة وامناسبة لهاته‬ ‫ام� �ب ��اراة وج�ع�ل�ه��ا ت�م��ر ف��ي ظ��روف‬ ‫ج � �ي� ��دة‪ ،‬ب �ت �ن �س �ي��ق م� ��ع ال �س �ل �ط��ات‬ ‫امحلية التي كانت في امستوى"‪.‬‬ ‫وت � � �ج� � ��در اإش� � � � � � � ��ارة‪ ،‬إل� � � ��ى أن‬ ‫ف ��ري ��ق ام� �غ ��رب ال �ت �ط��وان��ي ق ��د ف��از‬ ‫خ��ال م �ب��ارات��ه أم ��ام ف��ري��ق ال �ن��ادي‬ ‫القنيطري بنتيجة ه��دف مقابل ا‬ ‫ش ��يء‪ ،‬ل�ح�س��اب ال � ��دورة ال�س��ادس��ة‬ ‫وال �ع �ش��رون م��ن ال�ب�ط��ول��ة الوطنية‬ ‫امغربية لكرة القدم‪ ،‬ورفع رصيده‬ ‫إلى نقطة معززا الصدارة‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن أبناء مدينة الحمامة البيضاء‬ ‫ما زالت لديهم مباراة مؤجلة أمام‬ ‫ف��ري��ق ال��دف��اع ال�ح�س�ن��ي ال�ج��دي��دي‬ ‫ام �ن �ش �غ ��ل ب � �ك� ��أس ال� �ك ��ون� �ف ��درال� �ي ��ة‬ ‫اإفريقية‪.‬‬

‫بالقسم الوطني اأول‪.‬‬ ‫ويطمح الطاقم الطبي للساوي‬ ‫استعادة خ��دم��ات العميد الكناوي‬ ‫ال��ذي يظل غائبا عن الفريق بسبب‬ ‫اإصابة التي تعرض لها في مباراة‬ ‫فريقه أمام الرجاء الرياضي‪ ،‬وعلى‬ ‫عكس ما كان متوقعا فضل الطاقم‬ ‫ع ��دم إش � ��راك ال �ك �ن��اوي ف ��ي ام �ب ��اراة‬ ‫اأخ� �ي ��رة وذل � ��ك ت �ف��ادي��ا ل�ت��داع �ي��ات‬ ‫اإص � � ��اب � � ��ة‪ ،‬وم � �ن � �ح ��ه ف � �ت � ��رة راح � ��ة‬ ‫إضافية‪.‬‬ ‫الجمعية الساوية يحتل حاليا‬

‫الرتبة ‪ 14‬برصيد ‪ 25‬نقطة‪ ،‬جمعها‬ ‫م��ن خمسة ان�ت�ص��ارات أم��ام ك��ل من‬ ‫فريق امغرب الفاسي ذهابا وإيابا‪،‬‬ ‫وفريق ال��دف��اع الحسني الجديدي‪،‬‬ ‫وشباب الريف الحسيمي‪ ،‬والرجاء‬ ‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬ف��ي ح��ن ت�ع��ادل الفريق‬ ‫خال عشر مباريات وسقط في فخ‬ ‫الهزيمة خال ‪ 11‬مباراة‪.‬‬ ‫أم��ا ''ال�ك��اك'' فيتوسط الترتيب‬ ‫محتا الصف ‪ 11‬برصيد ‪ 31‬نقطة‪،‬‬ ‫ج�م�ع�ه��ا م ��ن س ��ت ان �ت �ص ��ارات و‪13‬‬ ‫تعادا‪.‬‬

‫رسمي ًا‪ ..‬امغاربة سيتابعون «الكان»‬ ‫على البث اأرضي‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ح � �ص � �ل ��ت ال� � �ش � ��رك � ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة‬ ‫ل��إذاع��ة والتلفزة على حقوق البث‬ ‫اأرض ��ي م �ب��اري��ات ال� ��دورة ال�ث��اث��ن‬ ‫ل �ب �ط��ول��ة ك� ��أس إف��ري �ق �ي��ا ل ��أم ��م ف��ي‬ ‫ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬التي سيحتضن امغرب‬ ‫ن �ه��ائ �ي��ات �ه��ا ف ��ي ال �ف �ت��رة م ��ا ب ��ن ‪17‬‬ ‫يناير و‪ 7‬فبراير من العام امقبل‪.‬‬ ‫وأك � � � ��د أح � �م� ��د غ� ��اي � �ب� ��ي‪ ،‬ع �ض��و‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة ام �ح �ل �ي��ة ام �ن �ظ �م��ة ل� �ل ��دورة‬ ‫ال �ث��اث��ن ل�ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أس إف��ري�ق�ي��ا‬ ‫ل� ��أم� ��م (ام � � �غ� � ��رب ‪ ،)2015‬أن ذل ��ك‬ ‫ت �ق��رر ب�ع��د اج�ت�م��اع ع �ق��د‪ ،‬أول أم��س‬ ‫(ااثنن)‪ ،‬بن مسؤولن عن الشركة‬ ‫ال� ��وط � �ن � �ي� ��ة وش � � ��رك � � ��اء ال� �ت� �ل� �ف ��زي ��ون‬ ‫للكونفدرالية اإفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫وامجموعة القطرية "بن سبورت"‪،‬‬ ‫وفرع الشركة الرياضية "اغاردير"‬ ‫غ �ي��ر ام � �ح� ��دودة ال� ��رائ� ��دة ف ��ي أورب� ��ا‬ ‫وإفريقيا في إدارة حقوق التسويق‬

‫الرياضي والتلفزي‪.‬‬ ‫وع� � �ق � ��د ه� � � ��ذا ااج� � �ت� � �م � ��اع ع �ل��ى‬ ‫ه ��ام ��ش ال � ��زي � ��ارة ال �ت �ف �ق ��دي ��ة‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫ق��ام��ت ب�ه��ا ل�ج�ن��ة ع��ن ال�ك��ون�ف��درال�ي��ة‬ ‫اإف � ��ري� � �ق� � �ي � ��ة إل� � � ��ى ام � � �غ� � ��رب ل �ت �ف �ق��د‬ ‫وال � ��وق � ��وف ع �ل��ى ج ��اه ��زي ��ة ام��اع��ب‬ ‫ال �ت��ي س�ت�ح�ت�ض��ن م �ب��اري��ات ال ��دورة‬ ‫ال � �ث� ��اث� ��ن ل � �ك� ��أس إف ��ري� �ق� �ي ��ا ل ��أم ��م‬ ‫‪ ،2015‬وه ��ي ام��اع��ب ال�ك�ب�ي��رة م��دن‬ ‫مراكش‪ ،‬وأكادير‪ ،‬وطنجة‪ ،‬وامركب‬ ‫ال��ري��اض��ي اأم �ي��ر م� ��واي ع �ب��د ال�ل��ه‬ ‫بالرباط‪ ،‬وهو ااجتماع الذي شكل‬ ‫ف��رص��ة ل��أط��راف ال �ث��اث��ة للتباحث‬ ‫حول حقوق النقل التلفزي ووسائل‬ ‫اإن� �ت ��اج ال �ت �ل �ف��زي��ون��ي ال �ت ��ي س�ي�ت��م‬ ‫ت�خ�ص�ي�ص�ه��ا أك �ب��ر ح ��دث ري��اض��ي‬ ‫في إفريقيا‪.‬‬ ‫وت �ع �ت �ب ��ر ال� � � � ��دورة ال � � � ��‪ 30‬ث��ان��ي‬ ‫ن�ه��ائ�ي��ات يستضيفها ام �غ��رب بعد‬ ‫ال ��دورة ال ��‪ 16‬ع��ام ‪ ،1988‬وال�ت��ي عاد‬ ‫لقبها إلى امنتخب الكاميروني‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫صدام قوي بن ملوك ريال مدريد وزعيم اأمان بايرن ميونيخ‬ ‫رونالدو وبيل جاهزان لتعزيز الفريق امدريدي ‪ º‬الفريق البافاري يدخل امباراة بنجميه ريبيري وروبن‬ ‫تتجه أن �ظ��ار ع�ش��اق ام�س�ت��دي��رة‪،‬‬ ‫ال � � �ي� � ��وم (اأرب � � � � � �ع� � � � � ��اء)‪ ،‬إل � � � ��ى م �ل �ع��ب‬ ‫"سانتياغو ب��رن��اب�ي��و" ف��ي العاصمة‬ ‫اإس �ب��ان �ي��ة م ��دري ��د‪ ،‬ح �ي��ث يستقبل‬ ‫ري��ال م��دري��د صاحب ال��رق��م القياسي‬ ‫بايرن ميونيخ اأم��ان��ي حامل اللقب‬ ‫في ذه��اب ال��دور نصف نهائي دوري‬ ‫أبطال أوربا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وس � � �ي � � �خ � � ��وض ري� � � � � � ��ال م� � ��دري� � ��د‬ ‫ب �ط��ل ام �س��اب �ق��ة ت �س��ع م � ��رات ام� �ب ��اراة‬ ‫منتعشا م��ن ع��ودة نجمه البرتغالي‬ ‫ك��ري�س�ت�ي��ان��و رون ��ال ��دو ب �ع��د ت�ع��اف�ي��ه‬ ‫م��ن اإص��اب��ة‪ ،‬مواجهة ب��اي��رن الثالث‬ ‫في سجل الفائزين مع خمسة ألقاب‬ ‫آخ��ره��ا ام��وس��م ام��اض��ي ع�ل��ى حساب‬ ‫مواطنه بوروسيا دورتموند‪.‬‬ ‫ويشارك ري��ال مدريد امتوج بن‬ ‫‪ 1960-1956‬و‪ 1966‬و‪ 1998‬و‪2000‬‬ ‫و‪ ،2002‬ف ��ي ال � ��دور ن �ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي‬ ‫للمرة الخامسة والعشرين وهذا رقم‬ ‫قياسي والرابعة على التوالي‪ ،‬لكنه‬ ‫ل ��م ي �ت��أه��ل إل� ��ى ال �ن �ه��ائ��ي آخ� ��ر ث��اث‬ ‫م� � ��رات ب �ع��د س �ق��وط��ه أم� � ��ام م��واط �ن��ه‬ ‫ب��رش�ل��ون��ة (‪ )2011‬وب��اي��رن ميونيخ‬ ‫بالذات (‪ )2012‬وبوروسيا دورتموند‬ ‫(‪.)2013‬‬ ‫وت��واج��ه ال�ف��ري�ق��ان آخ ��ر م ��رة في‬ ‫ن �ص��ف ن �ه��ائ��ي ‪ ،2012‬ف� �ف ��از ب��اي��رن‬ ‫ذهابا ‪ 1-2‬ورد عليه الريال بالنتيجة‬ ‫ع �ي �ن �ه��ا إي ��اب ��ا‪ ،‬ل �ك �ن��ه خ �س��ر ب��رك��ات‬ ‫الترجيح ‪ ،1-3‬ليتأهل بايرن ويتذوق‬ ‫م��رارة رك��ات الترجيح أم��ام تشلسي‬ ‫اإنجليزي‪.‬‬ ‫أما بايرن‪ ،‬حامل اللقب في ‪1974‬‬ ‫و‪ 1975‬و‪ 1976‬و‪ 2001‬و‪ ،2013‬فيأمل‬ ‫أن يصبح أول فريق يحافظ على لقبه‬ ‫ف��ي ال�ن�س�خ��ة ال �ح��دي�ث��ة م��ن ام�س��اب�ق��ة‬ ‫اأولى أي ابتداء من عام ‪ 1993‬عندما‬ ‫تحول اسمها إلى دوري أبطال أوربا‪.‬‬ ‫ويخوض بايرن نصف النهائي‬ ‫ل ��راب ��ع م ��رة ف ��ي آخ ��ر خ �م��س س �ن��وات‬ ‫ع �ش��رة ف ��ي ت��اري �خ��ه‬ ‫وال�س��ادس��ة‬ ‫ب � �ع � ��د ت �خ �ط �ي��ه‬ ‫م� ��ان � �ش � �س � �ت� ��ر‬ ‫ي � ��ون � ��اي� � �ت � ��د‬ ‫اإن �ج �ل �ي��زي‬ ‫في‬

‫رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��دم��ا احتفظ‬ ‫بلقب ال��دوري اأم��ان��ي للمرة الرابعة‬ ‫والعشرين في تاريخه (رقم قياسي)‪.‬‬ ‫والتقى بايرن ميونيخ مع ريال‬ ‫مدريد ‪ 20‬مرة في امسابقات اأوربية‬ ‫ك�ل�ه��ا ف ��ي ام �س��اب �ق��ة اأول � ��ى (ف� ��از ‪11‬‬ ‫وت � �ع ��ادل م ��رت ��ن وخ �س ��ر ‪ ،)7‬ب�ي�ن�ه��ا‬ ‫خمس مواجهات في نصف النهائي‪،‬‬ ‫حيث ت�ف��وق ب��اي��رن ف��ي ‪ 1976‬و‪1987‬‬ ‫و‪ 2001‬و‪ 2012‬فيما خرج مدريد فائزا‬ ‫مرة يتيمة في ‪.2000‬‬ ‫وع � ��رف م �ع �س �ك��ر ري � ��ال ارت �ي��اح��ا‬ ‫كبيرا‪ ،‬بعد معاودة رونالدو تمارينه‬ ‫ب �ش �ك��ل ط �ب �ي �ع��ي ه � ��ذا اأس� � �ب � ��وع‪ ،‬م��ا‬ ‫يرجح مشاركته في امباراة‪.‬‬ ‫وغ � � ��اب رون � ��ال � ��دو ح ��ام ��ل ال �ك ��رة‬ ‫الذهبية عن النادي املكي منذ أوائل‬ ‫ال �ش �ه��ر ال �ح��ال��ي ب �س �ب��ب إص ��اب ��ة ف��ي‬ ‫ركبته اليمنى ث��م ف��ي ف�خ��ذه اأي�س��ر‪،‬‬ ‫م� ��ا ح ��رم ��ه م� ��ن ام� �ش ��ارك ��ة م� ��ع ف��ري��ق‬ ‫ام� ��درب اإي �ط��ال��ي ك��ارل��و أن�ش�ي�ل��وت��ي‬ ‫ف��ي نهائي ك��أس اسبانيا ال�ت��ي توج‬ ‫بها ري��ال على حساب غريمه اأزل��ي‬ ‫برشلونة (‪ ،)1-2‬إضافة إلى مبارياته‬ ‫م ��ع ب ��وروس� �ي ��ا دورت� �م ��ون ��د اأم ��ان ��ي‬ ‫(ص�ف��ر‪ -2‬ف��ي إي��اب امسابقة القارية)‬ ‫وري��ال سوسيداد (‪4-‬ص�ف��ر) وأميريا‬ ‫(‪4-‬صفر) في الدوري‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬غاب عن تمارين‪،‬‬ ‫أول أم ��س ااث �ن��ن‪ ،‬ال��وي �ل��زي غ��اري��ث‬ ‫بيل‪ ،‬صاحب هدف الفوز القاتل على‬ ‫برشلونة ف��ي نهائي ال�ك��أس‪ ،‬بسبب‬ ‫إصابته بالزكام‪ ،‬لكن يتوقع مشاركته‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ال �ف��رن �س��ي ك��ري��م بنزيمة‬ ‫ورون��ال��دو‪ ،‬إذ ت��درب النجم الويلزي‬ ‫ب �ش �ك��ل ط �ب �ي �ع��ي‪ ،‬أم ��س (ال� �ث ��اث ��اء)‪،‬‬ ‫رفقة امجموعة امدريدية‪.‬‬ ‫وي �ع �ت �م��د أن �ش �ي �ل��وت��ي ب�ش�ك��ل‬ ‫ك�ب�ي��ر ع�ل��ى رون ��ال ��دو أف �ض��ل اع��ب‬ ‫ف��ي العالم وص��اح��ب ‪ 14‬ه��دف��ا في‬ ‫م��وس��م واح ��د ف��ي ام�س��اب�ق��ة حتى‬ ‫اآن ب��ال�ت�س��اوي م��ع اأرجنتيني‬ ‫ليونيل ميسي (‪ 2012-2011‬مع‬ ‫ب��رش�ل��ون��ة) وال�ب��رازي�ل��ي ج��وزي��ه‬ ‫أل� �ت ��اف� �ي� �ن ��ي (‪ 1963-1962‬م��ع‬ ‫ميان)‪.‬‬ ‫وض � � � � �م � � � ��ن ال� � � �ت � � ��رس � � ��ان � � ��ة‬ ‫الهجومية لفريق العاصمة‪،‬‬ ‫يبرز اأرجنتيني أنخيل دي‬ ‫م ��اري ��ا ال� � ��ذي ك � ��ان ع �ن �ص��را‬ ‫ف� ��اع� ��ا ف � ��ي ف � �ت� ��رة غ �ي��اب‬ ‫رون� � � ��ال� � � ��دو‪ ،‬إل � � ��ى ج ��ان ��ب‬ ‫اعبي الوسط الكرواتي‬

‫ل��وك��ا م��ودري �ت��ش وت�ش��اب��ي أل��ون�س��و‪،‬‬ ‫فسجل الاعب السريع ‪ 11‬هدفا و‪19‬‬ ‫ت�م��ري��رة ح��اس�م��ة ف��ي ك��ل ام�س��اب�ق��ات‪.‬‬ ‫ف��ي ال �ط��رف ام�ق��اب��ل‪ ،‬س�ت�ك��ون ام �ب��اراة‬ ‫م �ن��اس �ب��ة م � � ��درب ب� ��اي� ��رن اإس �ب ��ان ��ي‬ ‫ال� � �ف � ��ذ ج� ��وس � �ي� ��ب غ � � � ��واردي � � � ��وا (‪43‬‬ ‫س �ن��ة) م��واج �ه��ة ري ��ال م��دري��د م�ج��ددا‬ ‫ب�ع��د ال �ص��راع��ات ال��اف�ت��ة أي ��ام توليه‬ ‫اإشراف على برشلونة وقيادته إلى‬ ‫‪ 14‬ل�ق�ب��ا ف��ي أرب ��ع س �ن��وات‪ .‬ويتمتع‬ ‫غ��واردي��وا بسجا جيدا على ملعب‬ ‫سانتياغو برنابيو‪ ،‬حيث فاز ‪ 5‬مرات‬ ‫وتعادل ‪ 6‬مرات مع برشلونة‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�م��د ب��اي��رن ع �ل��ى ال�ف��رن�س��ي‬ ‫ف ��ران ��ك ري �ب �ي��ري وال �ه ��ول �ن ��دي أري ��ن‬ ‫روب� ��ن اع ��ب ري� ��ال ال �س��اب��ق وط��ون��ي‬ ‫ك��روس وت��وم��اس م��ول��ر وغ�ي��ره��م من‬ ‫النجوم الكبار‪.‬‬ ‫وق��ال ك��ارل هاينتس رومينيغه‬ ‫ه � ��داف ال �ف��ري��ق ال �س��اب��ق وأح � ��د أب ��رز‬ ‫إداري �ي��ه راه�ن��ا ف��ي ظ��ل سجن رئيسه‬ ‫أول � � � � � � � � � ��ي ه � ��ون � � �ي � ��س ب � �س � �ب� ��ب ت �ه �م��ة‬ ‫م� � � � � � � � � � � � � � � ��ن‬ ‫ال � �ت � �ه ��رب‬

‫ال� �ض ��رائ ��ب‪" :‬ي �ج��ب أن ن �س �ج��ل ه��دف��ا‬ ‫واح��دا على اأق��ل (خ��ارج أرضنا قبل‬ ‫م�ب��اراة اإي��اب ف��ي ميونيخ اأسبوع‬ ‫امقبل)‪ ،‬هذا ما تعلمناه من مواجهات‬ ‫ب ��وروس� �ي ��ا دورت� �م ��ون ��د م ��ع ال ��ري ��ال‪.‬‬ ‫يطلق علينا هناك "ا بيستيا نيغرا"‬ ‫(ال �ب �ع �ب ��ع)‪ .‬ي �ج��ب أن ن �ظ �ه��ر ل �ه��م أن‬ ‫البعبع قد عاد"‪.‬‬ ‫وحقق بايرن‪( ،‬السبت) اماضي‪،‬‬ ‫ف ��وزه اأول ف��ي آخ ��ر أرب ��ع م�ب��اري��ات‬ ‫ف��ي ال� ��دوري ع�ل��ى ح�س��اب إينتراخت‬ ‫براونشفايغ الضعيف ‪2-‬ص�ف��ر‪ ،‬بعد‬ ‫تراخيه إثر تتويجه التاريخي والذي‬ ‫شهد خوضه ‪ 53‬مباراة متتالية من‬ ‫دون خسارة‪.‬‬ ‫ورأى قائد الفريق فيليب ام أن‬ ‫فريقه يجب أن يكون في قمة مستواه‬ ‫ليقارع ريال مدريد‪" ،‬سنظهر‪ ،‬اليوم‬ ‫(اأربعاء)‪ ،‬أننا جاهزون للمباريات‬ ‫ال � �ك � �ب ��رى‪ ،‬ل �ك ��ن ال� �ح� �ظ ��وظ س �ت �ك��ون‬ ‫متساوية بنسبة ‪."50-50‬‬ ‫وي � �ع ��ود إل � ��ى ت �ش �ك �ي �ل��ة ال �ف��ري��ق‬ ‫ال �ب��اف��اري ح��ارس��ه ال��دول��ي م��ان��وي��ل‬ ‫نوير والظهير النمسوي دافيد أابا‬ ‫الغائبن عن امباراة اأخيرة بسبب‬ ‫امرض‪.‬‬ ‫وم � ��واج� � �ه � ��ات ن� �ص ��ف ن �ه��ائ��ي‬ ‫دوري اأبطال اأوربي مذاق خاص‬ ‫وم �ب��اري��ات ال�ك��اس�ي�ك��و روح أخ��رى‬ ‫تنبعث م��ن اأرق� ��ام واإح�ص��ائ�ي��ات‬ ‫وال� � � ��ذك� � � ��ري� � � ��ات وام� � ��واج � � �ه� � ��ات‬ ‫ال �س��اب �ق��ة وال �ح��ال �ي��ة ب��ن‬ ‫اع � � �ب � � ��ن وم � � ��درب � � ��ن‬ ‫وه� � � � � � � � ��و م� ��ا‬

‫ينطبق ع�ل��ى ص ��راع ال �ي��وم امنتظر‬ ‫بن ريال مدريد وبايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫ف��ي ب�ط��ول��ة دوري اأب �ط��ال رق��م‬ ‫‪ 4‬ف ��ي ت ��اري ��خ ب ��اي ��رن م�ي��ون�ي��خ ه��زم‬ ‫يونايتد ‪ 1-3‬في ربع النهائي وريال‬ ‫مدريد بالنتيجة نفسها في نصف‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬ف��ي ب�ط��ول��ة ال �ع��ام الحالي‬ ‫ت�ف��وق ب��اي��رن ‪ 2-4‬على يونايتد في‬ ‫رب��ع النهائي وه��ا هو ياقي الريال‬ ‫في دور ال�‪.4‬‬ ‫في عام ‪ ،2010‬فاز بايرن في ربع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ع�ل��ى ي��ون��اي�ت��د وف��ي ‪2012‬‬ ‫ف ��از ف��ي ن�ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي ع�ل��ى ري��ال‬ ‫م��دري��د وخ�س��ر ال�ب�ط��ول��ة ف��ي ام��رت��ن‬ ‫في امباراة النهائية‪.‬‬ ‫ف��ي م��وس��م ‪ 2002-2001‬ال�ت�ق��ى‬ ‫ب ��اي ��رن ب �ي��ون��اي �ت��د م ��رت ��ن ف ��ي دور‬ ‫امجموعات تعادا ‪ 1-1‬في ميونيخ‬ ‫و‪ 0-0‬ف ��ي م��ان �ش �س �ت��ر وت ��أه ��ا معا‬ ‫ل � �ل � ��دور ال� �ت ��ال ��ي‪،‬‬ ‫ال� � � � � � � � ��ذي ش � �ه ��د‬ ‫خ � � � � � � � � � � � � � � � ��روج‬ ‫ب� � � � � � � ��اي� � � � � � � ��رن‬ ‫أم � � ��ام ري� ��ال‬ ‫م � ��دري � ��د‪.‬‬ ‫ب� � ��اي� � ��رن‬ ‫ميونيخ‬ ‫ك � � � � � � � � � � � � ��ان‬ ‫ح � � � � � ��ام � � � � � ��ل‬ ‫ال� � � �ل� � � �ق � � ��ب‬

‫ح��ن ت ��وج ري� ��ال م��دري��د ب��آخ��ر لقب‬ ‫دوري أب� �ط ��ال أورب� � ��ي ف ��ي ت��اري �خ��ه‬ ‫ف��ي ع��ام ‪( .2002‬ذك ��رى ت��رج��ح تأهل‬ ‫مدريد)‪.‬‬ ‫في ام��رة الوحيدة التي ف��از بها‬ ‫ريال مدريد على بايرن ميونيخ في‬ ‫نصف النهائي عام ‪ ،2000‬كان بايرن‬ ‫قد تفوق ‪ 3-8‬في دور امجموعات في‬ ‫فوزي ‪ 2-4‬و‪ 1-4‬في مباراتن شهدتا‬ ‫مشاركة الحارس الشاب وقتها إيكر‬ ‫ك��اس �ي��اس‪ ،‬وف ��ي رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي ك��ان‬ ‫يونايتد هو ضحية مدريد‪.‬‬ ‫ام � � � � � � � ��درب اإي� � � �ط � � ��ال � � ��ي ك � ��ارل � ��و‬ ‫أنشيلوتي ك��ان ج��زءا م��ن ع�ق��دة إيه‬ ‫سي ميان لبايرن ميونيخ وساهم‬ ‫في إخراج بايرن من دور امجموعات‬ ‫ف��ي ‪ 2003‬ب��ال�ف��وز ‪ 1-2‬م��رت��ن‪ ،‬وم��ن‬ ‫ثمن النهائي في ‪ 2006‬بنتيجة ‪2-5‬‬ ‫وفي ربع نهائي ‪ 2007‬بنتيجة ‪.2-4‬‬ ‫(ذكرى ترجح مدريد)‬ ‫ج��وس �ي �ب��ي ج� � ��واردي� � ��وا ي�م�ل��ك‬ ‫س� �ج ��ا ح� ��اف� ��ا ض � ��د ري� � � ��ال م ��دري ��د‬ ‫فنجح في الفوز عليهم ‪ 2-6‬في عهد‬ ‫خ � ��وان دي رام � ��وس و‪ 0-5‬ف ��ي عهد‬ ‫ج��وزي��ه م��وري�ن�ي��و وال �ت �ف��وق عليهم‬ ‫‪ 1-3‬في نصف نهائي دوري اأبطال‬ ‫في ‪( .2011‬رقم في صالح البافاري)‬ ‫ري� � � � ��ال م� � ��دري� � ��د خ� � � ��اض ن �ص��ف‬ ‫ن�ه��ائ��ي دوري أب �ط��ال أورب ��ا ف��از في‬ ‫‪ 12‬وخ�س��ر مثلها منها أرب�ع��ة أم��ام‬ ‫بايرن ميونيخ‪ ،‬بينما خاضه بايرن‬ ‫‪ 15‬م � ��رة ف � ��از ف� ��ي ‪ 10‬وخ �س��ر‬ ‫خ�م��س م ��رات م�ن�ه��ا واح ��دة‬ ‫ض� ��د ال� � ��ري� � ��ال‪( .‬رق � � ��م ف��ي‬ ‫صالح البافاري)‪.‬‬ ‫ي � � � �ق� � � ��ول ت � � ��اري � � ��خ‬ ‫م � ��واج� � �ه � ��ات ن �ص��ف‬ ‫ن � � � �ه � � ��ائ � � ��ي دوري‬ ‫اأبطال بن الريال‬ ‫وب� � � � � � ��اي� � � � � � ��رن‪ ،‬إن � � ��ه‬ ‫ع � �ن ��دم ��ا ي �ج ��رى‬ ‫ال � � � � ��ذه � � � � ��اب ف ��ي‬ ‫م� � ��دري� � ��د ت� �ك ��ون‬ ‫ااح � � � �ت � � � �م� � � ��اات‬ ‫م �ف �ت��وح��ة ل �ف��وز‬ ‫أي ال � �ف� ��ري � �ق� ��ن‬ ‫أو ال � � � �ت � � � �ع� � � ��ادل‪،‬‬ ‫ال �ت �ع��ادل ح ��دث في‬ ‫‪ )1-1( 76‬وف��وز الريال جاء‬ ‫ف � ��ي ‪ )0-2( 2000‬وح �ق��ق‬ ‫ال�ب��اي��رن ال�ت�ف��وق ف��ي ‪2001‬‬ ‫(‪( )0-1‬رق � � ��م ي �ف �ت��ح ك��اف��ة‬ ‫ااحتماات)‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫أف ��ادت ب�ع��ض اأن �ب��اء م��ن وس��ائ��ل‬ ‫اإع� � ��ام ال �ف��رن �س �ي��ة م �س ��اء أول أم��س‬ ‫أن ن��ادي م��ون��اك��و ق��رر ااس�ت�غ�ن��اء عن‬ ‫خ ��دم ��ات م ��درب ��ه اإي� �ط ��ال ��ي ك ��اودي ��و‬ ‫رانييري بعد نهاية هذا اموسم‪.‬‬ ‫ووفقا ل ��رادي ��و "م��ون �ت��ي ك��ارل��و"‬ ‫ف� � �ق � ��د ك � � � ��ان ه � � �ن� � ��اك إج � � �ت � � �م� � ��اع‪ ،‬ي � ��وم‬ ‫ال �خ �م �ي��س ام � ��اض � ��ي‪ ،‬دار ب� ��ن رئ �ي��س‬ ‫موناكو ديميتري ريبولوفليف ونائب‬ ‫الرئيس فاديم فاسيلييف ومستشار‬ ‫نائب الرئيس لويس كامبوس‪ ،‬وخال‬ ‫ه ��ذا ااج �ت �م��اع ال �س��ري ت �م��ت م�ن��اق�ش��ة‬ ‫مصير امدرب اإيطالي‪.‬‬ ‫وحسب م��ا ورد م��ن ال�ع��دي��د من‬ ‫امصادر امقربة من نادي موناكو فقد‬ ‫تم اتخاذ قرار ااستغناء عن رانييري‬ ‫وال � � � ��ذي ت �ت �ب �ق��ى ل� ��ه س� �ن ��ة م� ��ن ع� �ق ��ده‪،‬‬ ‫وستصل تكلفة إقالته إلى ثاثة ماين‬ ‫أورو صافية‪.‬‬ ‫ب � ��دأ م� �س ��ؤول ��و ن � � ��ادي ب ��اري ��س‬ ‫س��ان جيرمان الفرنسي في التفكير‬ ‫ف ��ي إع � ��ادة ام � ��درب ال �ف��رن �س��ي رودي‬ ‫ج��ارس�ي��ا ام��دي��ر ال�ف�ن��ي ل �ن��ادي روم��ا‬ ‫م ��رة أخ� ��رى إل ��ى ام��اع��ب ال�ف��رن�س�ي��ة‬ ‫عبر بوابة فريق العاصمة الفرنسية‪،‬‬ ‫بعدما نجح جارسيا هذا اموسم في‬ ‫إعادة الحياة مرة أخرى لفريق روما‬ ‫وإعادة الفريق رسميً للمشاركة في‬ ‫دوري أبطال أوربا بعد عدة سنوات‬ ‫م ��ن ال �غ �ي��اب وت �ق��دي��م ال �ف��ري��ق تحت‬ ‫قيادته مستوى مميز للغاية‪.‬‬ ‫وأش � ��ارت ش�ب�ك��ة "م�ي��دي��اس�ي��ت"‬ ‫اإخبارية الشهيرة إلى أن مسؤولي‬ ‫ال � �ن� ��ادي ال �ف��رن �س��ي ا ي ��رغ �ب ��ون ف��ي‬ ‫اس� �ت� �م ��رار ام � � ��درب ل � � ��وران ب � ��ان م��ع‬ ‫ال �ف��ري��ق ام ��وس ��م ام �ق �ب��ل ع �ل��ى ال��رغ��م‬ ‫م��ن اق �ت��راب ال�ف��ري��ق م��ن ال �ف��وز بلقب‬ ‫الدوري الفرنسي‪.‬‬

‫كشفت ّ صحيفة "توتوميركاتو"‬ ‫اإي�ط��ال�ي��ة‪ ،‬أن ن��ادي ال�س�ي��دة العجوز‬ ‫ي��وف�ن�ت��وس يسعى ج��اه��دً إل��ى بحث‬ ‫إم �ك��ان �ي��ة ض ��م ال ��دول ��ي اأرج�ن�ت�ي�ن��ي‬ ‫ون �ج��م خ ��ط وس� ��ط ن � ��ادي ال�ع��اص�م��ة‬ ‫اإس�ب��ان�ي��ة ري��ال م��دري��د‪ ،‬أن�خ�ي��ل دي‬ ‫ماريا في السوق الصيفية امقبلة ‪.‬‬ ‫و ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ك� ��ون إدارة‬ ‫ن��ادي ري��ال مدريد وصحافة مدريد‬ ‫ق� ��د أش� � � ��ارت ف� ��ي أك� �ث ��ر م� ��ن ت �ق��ري��ر‬ ‫التخلي‬ ‫س��اب��ق إل��ى ع��دم ن�ي��ة ال �ن��ادي‬ ‫ّ‬ ‫عن خدمات أنخيل دي ماريا‪ ،‬اإا أن‬ ‫التوتو ميركاتو في تقريرها أشارت‬ ‫ّ‬ ‫إل��ى أن ال �ن��ادي اإي �ط��ال��ي ي�ب�ح��ث عن‬ ‫ام �س �ت �ح �ي��ل ول� ��ن ي �ت �خ �ل��ى ع ��ن ف �ك��رة‬ ‫محاولة ضم دي ماريا ‪.‬‬

‫غريزليز وكليبرز يعادان أوكاهوما وغولدن ستايت‬ ‫م� � �ن � ��ي أوك� � � ��اه� � � ��وم� � � ��ا س �ي �ت ��ي‬ ‫بخسارة مفاجئة على أرضه أمام‬ ‫ممفيس غريزليز ‪ 105-111‬بعد‬ ‫ال �ت �م��دي��د ل �ي �ت �ع��ادا ‪ ،1-1‬أول‬ ‫أم ��س (ااث� �ن ��ن)‪ ،‬ض�م��ن ال ��دور‬ ‫اأول م��ن ب��اي أوف ال ��دوري‬ ‫اأميركي للمحترفن في كرة‬ ‫السلة‪.‬‬ ‫على ملعب "تشيزابيك‬ ‫إن � � � � ��رج � � � � ��ي آري � � � � � �ن � � � � � ��ا" ف ��ي‬ ‫أوك��اه��وم��ا وأم ��ام ‪18203‬‬ ‫م� �ت� �ف ��رج‪ ،‬س �ج��ل ال �ع �م��اق‬ ‫زاك ران��دول��ف ‪ 8‬من نقاطه‬

‫نادال لصحافي كتالوني‪ :‬لست بحاجة‬ ‫إلى شرح تشجيعي ريال مدريد‬ ‫ع � ��اش ن� �ج ��م ال� �ت� �ن ��س اإس � �ب� ��ان� ��ي راف � ��اي � ��ل ن � ��ادال‬ ‫م � � � � � ��ن‬ ‫ام � �ص � �ن � ��ف أول ف � � ��ي ال � � �ع� � ��ال� � ��م‪ ،‬واح � � � ��دة‬ ‫ف��ي‬ ‫أغ � � � � � ��رب ال� � �ل� � �ح� � �ظ � ��ات ف � � ��ي م� �س� �ي ��رت ��ه‬ ‫ع��ال��م ال�ك��رة ال�ص�ف��راء‪ ،‬عندما سأله‬ ‫أح� ��د ال �ص �ح��اف �ي��ن ال �ك��ات��ال��ون �ي��ن‬ ‫ع��ن س �ب��ب ت�ش�ج�ي�ع��ه ل �ن��ادي ري��ال‬ ‫مدريد‪.‬‬ ‫ف�خ��ال م�ش��ارك�ت��ه ف��ي مؤتمر‬ ‫ص� �ح ��اف ��ي ق �ب �ي ��ل ان � �ط� ��اق دورة‬ ‫ب��رش�ل��ون��ة ل �ك��رة ام �ض��رب‪ ،‬ي��وم‬ ‫اأح� ��د ام ��اض ��ي‪ ،‬وج ��ه أح��د‬ ‫الصحافين س��ؤاا غريبا‬ ‫ل �ن �ج��م ال �ت �ن��س اإس �ب��ان��ي‬ ‫م� � � �ف � � ��اده‪ ،‬ه� � ��ل ي� �م� �ك ��ن ل��ك‬ ‫أن ت ��وض ��ح ل ��ي م � ��اذا أن��ت‬ ‫تشجع ريال مدريد؟‪.‬‬ ‫ن � ��ادال أب � ��دى ده�ش�ت��ه‬ ‫م � ��ن س � � � ��ؤال ال� �ص� �ح ��اف ��ي‬ ‫ال � �ك� ��ات� ��ال� ��ون� ��ي ال� �غ ��ري ��ب‬ ‫ورد ع �ل �ي ��ه ب��اب �ت �س��ام��ة‬ ‫قائا‪" :‬أنا ا أعتقد أنني‬ ‫ب � �ح� ��اج� ��ة إل � � ��ى ش � � ��رح أح� ��د‬ ‫م��اذا أن��ا أشجع ري��ال م��دري��د‪ ،‬أنت‬ ‫ت �ش �ج��ع ب��رش �ل��ون ��ة وأن� � ��ا أش �ج��ع‬ ‫ريال مدريد"‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف‪" ،‬ن� �ح ��ن ف ��ي ع��ال��م‬ ‫ح��ر وك ��ل ش �خ��ص ي �خ �ت��ار ف��ري�ق��ه‬ ‫امفضل ليدعمه وب��دون تعصب‪،‬‬ ‫والجميع ح��ر ف��ي اختيار الفرق‬ ‫التي يريدونها"‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � ��ان � ��ب آخ � � � � ��ر‪ ،‬ت� �ط ��رق‬ ‫ن � � ��ادال ل �ل �ح��دي��ث ع� ��ن م��واج �ه��ة‬ ‫ريال مدريد امرتقبة أمام بايرن‬ ‫ميونخ اأماني في ذهاب نصف‬ ‫ن� �ه ��ائ ��ي دوري أب � �ط� ��ال أورب � � ��ا‪،‬‬ ‫وق � ��ال‪" :‬أت �م �ن��ى أن ي �ك��ون نصف‬ ‫النهائي ال��راب��ع ه��و ال��ذي يحقق‬ ‫فيه ري��ال م��دري��د التأهل للنهائي‪،‬‬ ‫وأع � �ت � �ق ��د أن ري � � ��ال م� ��دري� ��د ل� ��دي� ��ه ك��ل‬ ‫الحماس للوصول إلى امباراة النهائية"‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف "ب� ��اي� ��رن ف� ��از ب �ك��ل األ� �ق ��اب‬ ‫و ي�ص��ل ب�ث�ق��ة ع��ال�ي��ة ل�ك��ن م�س�ت��واه��م في‬ ‫ام� �ب ��اري ��ات اأخ � �ي ��رة ل �ي��س ن �ف �س��ه‪ ،‬ري ��ال‬ ‫مدريد حقق الكاس وهذا يعطيه ثقة"‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫ال� � ‪ 25‬ف��ي ال��وق��ت اإض��اف��ي ليحرج‬ ‫أوك��اه��وم��ا ون�ج�م��ه كيفن دوران ��ت‬ ‫هداف الدوري‪.‬‬ ‫وع� � �ل � ��ى ال� � ��رغ� � ��م م� � ��ن ت �س �ج �ي��ل‬ ‫دوران � � � ��ت ‪ 36‬ن �ق �ط��ة و‪ 11‬م �ت��اب �ع��ة‬ ‫بينها سلة خارقة من خارج القوس‬ ‫فرضت شوطا إضافيا‪ ،‬إا أنها لم‬ ‫ت�ك��ن ك��اف�ي��ة إي�ق��اف زح��ف امضيف‬ ‫ال��ذي أخ��رج سيتي ام��وس��م اماضي‬ ‫م��ن ال ��دور ال�ث��ان��ي ف��ي ال �ب��اي أوف‬ ‫‪ ،1-4‬فسجل ‪ 12‬سلة من ‪ 28‬محاولة‬ ‫في ظل الرقابة القوية التي فرضها‬ ‫عليه طوني آلن‪.‬‬

‫وأض � ��اف ل �ل �ف��ائ��ز ام � ��وزع م��اي��ك‬ ‫ك ��ون� �ل ��ي ‪ 19‬ن �ق �ط ��ة و‪ 12‬ت �م ��ري ��رة‬ ‫ح��اس �م��ة و‪ 7‬م �ت ��اب �ع ��ات‪ ،‬وك � ��ل م��ن‬ ‫اإسباني م��ارك غ��اس��ول وكورتني‬ ‫ل��ي ‪ 16‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا س�ج��ل لسيتي‬ ‫ام� ��وزع راس ��ل وس �ت �ب��روك ‪ 29‬نقطة‬ ‫و‪ 8‬تمريرات حاسمة و‪ 7‬متابعات‬ ‫واإسباني سيرج إيباكا ‪ 15‬نقطة‬ ‫و‪ 11‬متابعة‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ق م� � ��درب س �ي �ت��ي س �ك��وت‬ ‫بروكس‪" :‬أهدرنا بعض التسديدات‬ ‫ام�ت��اح��ة‪ ،‬لكنهم يستحقون ال�ف��وز‪.‬‬ ‫لقد طبقوا خطة دفاعية جيدة ولم‬

‫نتمكن من تحرير اعبينا‪ .‬اعتقدت‬ ‫ف��ي ال �ش��وط ال�ث��ان��ي أن�ن��ا سنحصل‬ ‫ع �ل��ى ف ��رص ��ة ال � �ف� ��وز‪ ،‬ل �ك��ن ل��أس��ف‬ ‫ل� ��م ن �ك ��ن ح ��اس �م ��ن ف� ��ي ال �ل �ح �ظ��ات‬ ‫اأخيرة"‪.‬‬ ‫ويستضيف ممفيس امباراتن‬ ‫الثالثة والرابعة على أرض��ه‪ ،‬علما‬ ‫ب ��أن ال �ف��ري��ق ال ��ذي ي�س�ب��ق منافسه‬ ‫إلى الفوز بأربع مباريات من أصل‬ ‫سبع يتأهل إلى الدور الثاني‪.‬‬ ‫وف ��ي ام�ن�ط�ق��ة ال �غ��رب �ي��ة أي �ض��ا‪،‬‬ ‫س� �ج ��ل ب ��اي ��ك غ ��ري� �ف ��ن ‪ 35‬ن�ق�ط��ة‬ ‫بينها ‪ 21‬في الشوط اأول‪ ،‬ليقود‬

‫لوس أنجليس كليبرز إلى معادلة‬ ‫ضيفه غولدن ستايت ووري��رز ‪1-1‬‬ ‫ب �ف��وزه ال�ك�ب�ي��ر ع�ل�ي��ه ‪ 98-138‬على‬ ‫ملعب "ستيبلز سنتر" أمام ‪19570‬‬ ‫متفرجا‪.‬‬ ‫وح �س ��م ك �ل �ي �ب��رز ال � ��ذي ي�ل�ع��ب‪،‬‬ ‫غدا (الخميس)‪ ،‬على أرض غولدن‬ ‫س �ت��اي��ت ف��ي أوك ��ان ��د‪ ،‬ف��ي ال �ش��وط‬ ‫اأول ح�ي��ث ت�ق��دم ب�ف��ارق كبير ‪-67‬‬ ‫‪.41‬‬ ‫وقال غريفن الذي حقق أعلى‬ ‫رص� �ي ��د ل� ��ه ف� ��ي م � �ب ��اري ��ات ال� �ب ��اي‬ ‫أوف م��ن دون أن ي��رت�ك��ب أي خطأ‪:‬‬

‫"اس �ت��رخ �ي �ن��ا ق �ل �ي��ا ول �ع �ب �ن��ا ع�ل��ى‬ ‫طريقتنا‪ ،‬عززنا هجومنا وحصلنا‬ ‫على بعض التسديدات امفتوحة"‪.‬‬ ‫وك� � ��ان اف� �ت ��ا ت �س �ج �ي��ل س�ب�ع��ة‬ ‫اع �ب��ن أو أك �ث��ر م ��ن ك�ل�ي�ب��رز عشر‬ ‫ن � �ق� ��اط أو أك� � �ث � ��ر‪ ،‬ف � ��أض � ��اف دان � ��ي‬ ‫غرينجر ‪ 15‬نقطة ودارين كوليزون‬ ‫‪ 12‬ن �ق �ط��ة و‪ 10‬ت �م��ري��رات ح��اس�م��ة‬ ‫وام ��وزع ك��ري��س ب��ول ‪ 12‬نقطة و‪10‬‬ ‫تمريرات حاسمة‪ ،‬فيما كان ستيفن‬ ‫كوري اأفضل لدى الخاسر مع ‪24‬‬ ‫نقطة بينها ‪ 20‬في الربع الثالث و‪8‬‬ ‫تمريرات حاسمة‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫مانشستر يونايتد يعلن إقالة مدربه ديفيد مويس‬ ‫لم تمض عشرة أشهر على تعين امدرب اأسكتلندي‬ ‫دي�ف�ي��د م��وي��ز ع�ل��ى رأس مانشستر ي��ون��اي�ت��د اإنجليزي‬ ‫حتى وجد امصير امظلم وت��رك النادي من بابه الضيق‪،‬‬ ‫أمس (الثاثاء)‪.‬‬ ‫ببيان مقتضب على موقعه الرسمي‪ ،‬أعلن حامل‬ ‫لقب الدوري امحلي في اموسم اماضي النبأ اأسود ابن‬ ‫الخمسن سنة‪" :‬يعلن مانشستر يونايتد أن ديفيد مويز‬ ‫ترك النادي‪.‬‬ ‫يود النادي شكره على عمله الشاق‪ ،‬صدقه ونزاهته‬ ‫ف��ي دوره"‪ .‬ول ��م ي ��رد ف��ي ال�خ�ب��ر م��ن س�ي�ق��ود ال �ف��ري��ق في‬ ‫م�ب��اري��ات��ه اأرب ��ع اأخ �ي��رة ف��ي ال � ��دوري‪ ،‬ع�ل�م��ا أن ت�ق��اري��ر‬ ‫تحدثت عن تولي جناح الفريق امخضرم الويلزي راين‬ ‫غيغز هذه امهمة‪.‬‬ ‫وم ��ن اأس �م ��اء ام �ط��روح��ة ل �ق �ي��ادة ال �ف��ري��ق ام��وس��م‬ ‫امقبل فضا ع��ن غيغز‪ ،‬الهولندي لويس ف��ان غ��ال ال��ذي‬ ‫س �ي �ش��رف ع �ل��ى م�ن�ت�خ��ب ب � ��اده ف ��ي م��ون��دي ��ال ال �ب��رازي��ل‬ ‫‪ ،2014‬اأرج�ن�ت�ي�ن��ي دي�ي�غ��و س�ي�م�ي��ون��ي م ��درب أتلتكيو‬ ‫مدريد اإسباني‪ ،‬اأماني يورغن كلوب مدرب بوروسيا‬ ‫دورت � �م� ��ون� ��د أو ح �ت��ى ع� � ��ودة م �ح �ت �م �ل��ة ل �ل �س �ي��ر أل �ي �ك��س‬ ‫فيرغوسون‪.‬‬ ‫لكن الخبر ل��م يكن صاعقا لعشاق ال �ن��ادي‪ ،‬إذ تم‬ ‫التمهيد له في الساعات اماضية بعدما أش��ارت العديد‬ ‫م��ن ال�ص�ح��ف ال�ب��ري�ط��ان�ي��ة إل��ى أن ي��ون��اي�ت��د ق��د ق��رر فعا‬ ‫إقالة مدرب إيفرتون السابق بسبب اموسم اأول امخيب‬ ‫جدا مع "الشياطن الحمر" بعد أشهر قليلة على حلوله‬ ‫ب��دا م��ن اأس �ط��ورة ف�ي��رغ��وس��ون‪ .‬ي��ون��اي�ت��د ت��ري��ث‪ ،‬أول‬ ‫أم��س ااثنن‪ ،‬وبقي موقفه غامضا حيال التقارير فأكد‬ ‫أن اإقالة لم تحصل‪" :‬من امؤكد أنه لم تتم إقالة مويز‪...‬‬ ‫نحن ا نعلق على التخمينات"‪.‬‬ ‫لكن التخمينات أصبحت حقيقة‪ ،‬وف�ق��د قلب دف��اع‬ ‫سلتيك السابق منصبه بسرعة بعد الخسارة أمام فريقه‬ ‫ال �س��اب��ق إي�ف��رت��ون�ب�ه��دف��ن ن�ظ�ي�ف��ن‪ ،‬اأح� ��د ام ��اض ��ي‪ ،‬في‬ ‫الدوري اممتاز‪.‬‬ ‫كانت هزيمة يونايتد على ملعب "غوديسون بارك"‬ ‫الحادية عشرة ه��ذا ام��وس��م واأخ�ي��رة ل��ه ف��ي عهد مويز‪،‬‬ ‫ف�ف�ق��د اأم� ��ل ب��ام �ش��ارك��ة ف��ي دوري أب �ط��ال أورب � ��ا ام��وس��م‬ ‫امقبل وم��ا يترتب عن ذل��ك من خسائر مالية‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫أن فقد لقب ال��دوري وخ��رج م��ن مسابقتي ال�ك��أس وك��أس‬ ‫الرابطة امحليتن‪ .‬تأكد اآن أن مهمة خافة مويز مواطنه‬ ‫فيرغوسون كانت مستحيلة‪ ،‬بعد أن أصبح اأخير امدرب‬ ‫البريطاني اأكثر تتويجا في التاريخ‪ ،‬الذي قرر أن يعتزل‬ ‫في نهاية اموسم اماضي بعد أن ق��اد يونايتد إل��ى لقبه‬ ‫العشرين في الدوري‪.‬‬

‫(وكاات )‬


‫جدير بالقراءة‬

‫< «‪171 ∫œbF‬‬ ‫< «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫في مقدمة ه��ذا الكتاب تقول هياري كلينتون‬ ‫"ك �ت �ب��ت ف ��ي ع � ��ام ‪ 1959‬س �ي��رت��ي ال ��ذات� �ي ��ة واج �ب��ً‬ ‫مدرسيً طلب مني أي��ام كنت في الصف السادس‪.‬‬ ‫ول �ق��د وص �ف��ت ف ��ي ت �س��ع وع �ش��ري��ن ص �ف �ح��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫نصفها خربشة جادة‪ ،‬أبوي‪ ،‬وإخوتي‪ ،‬وحيواناتي‬ ‫األ�ي�ف��ة‪ ،‬وام �ن��زل وال �ه��واي��ات‪ ،‬وام��درس��ة‪ ،‬وال��ري��اض��ة‪،‬‬ ‫وخطط امستقبل‪ .‬وبعد اثنتن وأربعن سنة بدأت‬

‫بتأليف مذكرات أخ��رى تتحدث عن ثماني سنوات‬ ‫أمضيتها في البيت اأبيض وأنا أعيش التاريخ مع‬ ‫ب��ل كلينتون‪ .‬أدرك��ت‪ ،‬على ال�ف��ور‪ ،‬أنني ا أستطيع‬ ‫ش��رح حياتي بصفتي سيدة أول��ى دون ال�ع��ودة إلى‬ ‫البداية‪ :‬كيف صرت امرأة التي كنتها في اليوم اأول‬ ‫ال ��ذي دخ�ل��ت ف�ي��ه ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض ف��ي ‪ 20‬ي�ن��اي��ر من‬ ‫عام ‪ ،1993‬كي أؤدي دورً جديدً‪ ،‬وأعيش تجارب‬

‫‪11‬‬

‫اختبرتني‪ ،‬وغيرتني بأساليب غير متوقعة‪ .‬وإنني‬ ‫في الوقت الذي عبرت فيه عتبة البيت اأبيض كانت‬ ‫ق��د ص��اغ�ت�ن��ي ت��رب�ي��ة أس��رت��ي‪ ،‬ودراس �ت��ي‪ ،‬وإي�م��ان��ي‬ ‫ال��دي�ن��ي‪ ،‬وك��ل م��ا ق��د تعلمته م��ن ق�ب��ل‪ .‬ف��أن��ا اب�ن��ة أب‬ ‫محافظ مخلص‪ ،‬وأم أكثر ت�ح��ررً‪ ،‬وطالبة ناشطة‪،‬‬ ‫وم��داف �ع��ة ع��ن اأط �ف��ال‪ ،‬وم�ح��ام�ي��ة‪ ،‬وزوج ��ة ب��ل وأم‬ ‫تشلسي‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫اأولى‬ ‫السيدة‬ ‫وأنا‬ ‫ا‬ ‫رئيس‬ ‫يصبح‬ ‫زوجي‬ ‫أرى‬ ‫وأنا‬ ‫ا‬ ‫حق‬ ‫رائع‬ ‫مشهد‬ ‫هياري‪:‬‬ ‫(‬ ‫بل كاتب رائع وصانع خطابات موهوب يجعل خطاباته تبدو كأنها سهلة ‪ º‬كان أعضاء طاقم البيت اأبيض الدائمون يقارب عددهم امائة‬

‫الرباط ‪ :‬خاص‬

‫ف��ي أث�ن��اء أس�ب��وع التنصيب‪،‬‬ ‫ب � �ق � �ي� ��ت ع � ��ائ � ��ات� � �ن � ��ا وط� ��اق � �م � �ن� ��ا‬ ‫الشخصي معنا في بلير هاوس‪،‬‬ ‫م�ق��ر اإق��ام��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة ل��رؤس��اء‬ ‫ال � � � � ��دول ال� � ��زائ� � ��ري� � ��ن وال � � ��رؤس � � ��اء‬ ‫ام �ن �ت �خ �ب��ن‪ .‬وك � ��ان ب �ل �ي��ر ه ��اوس‬ ‫وطاقمه امحترف ب��إدارة بندكت‬ ‫ف��ال �ن �ت��اي �ن��ر‪ ،‬ام� �ع ��روف ��ة ل�ل�ج�م�ي��ع‬ ‫ب��ال �س �ي��دة "‪ ،"V‬ون��ائ �ب �ه��ا ران ��دي‬ ‫ب ��ام� �غ ��اردن ��ز‪ ،‬وه� �ن ��اك ك �ن��ا م�ح��ل‬ ‫ترحيب في امنزل اأنيق الهادئ‬ ‫ال��ذي أصبح واح��ة ط��وال أسبوع‬ ‫م �ح �م ��وم‪ .‬ي �ش �ت �ه��ر ب �ل �ي��ر ه ��اوس‬ ‫ب��اس �ت �ع��داده ال ��دائ ��م ل�ت�ل�ب�ي��ة أي��ة‬ ‫حاجة خاصة‪ .‬وكان طاقمنا أليفً‬ ‫م �ق��ارن��ة ب�ب�ع��ض رؤس � ��اء زائ��ري��ن‬ ‫كانوا يطلبون أن يكون حراسهم‬ ‫ع� � ��راة ك ��ي ي� �ت ��أك ��دوا م ��ن أن� �ه ��م ا‬ ‫يحملون أسلحة‪ ،‬أو يصطحبون‬ ‫ط �ب��اخ �ي �ه��م ال �ش �خ �ص �ي��ن إع� ��داد‬ ‫طعامهم ب��دءً من اماعز وانتهاء‬ ‫بالثعابن‪.‬‬ ‫أل� �ق ��ى ب ��ل ع� � ��ددً م ��ن ال �خ �ط��ب‬ ‫ف��ي ذل��ك اأس�ب��وع‪ ،‬ولكنه ل��م يكن‬ ‫ق��د أن�ه��ى ك�ت��اب��ة أك�ب��ر خ�ط��اب في‬ ‫ح �ي ��ات ��ه‪ :‬خ� �ط ��اب ال �ت �ن �ص �ي��ب‪ .‬إن‬ ‫ب��ل كاتب رائ��ع وص��ان��ع خطابات‬ ‫م��وه��وب‪ ،‬يجعل خطاباته تبدو‬ ‫ك��أن �ه��ا س �ه �ل��ة‪ ،‬ول �ك��ن م��راج�ع��ات��ه‬ ‫ام�س�ت�م��رة وت�غ�ي��رات��ه ف��ي اللحظة‬ ‫اأخيرة تدمر اأعصاب‪ .‬لم يقرأ‬ ‫ج �م �ل��ة إا وي� �ب ��دل ف �ي �ه��ا وي �غ �ي��ر‪،‬‬ ‫وك� �ن ��ت م� �ع� �ت ��ادة ع� �ل ��ى ت �غ �ي��رات��ه‬ ‫ام �س �ت �م��رة‪ ،‬ول�ك�ن�ن��ي ك �ن��ت أش�ع��ر‬ ‫بقلقي يتزايد م��ع اق�ت��راب اليوم‪.‬‬ ‫وك ��ان ي�ع�م��ل ع�ل��ى ام �س��ودة كلما‬ ‫توفرت له دقيقة بن امناسبات‪.‬‬ ‫يحب زوج��ي أن يشد ك��ل من‬ ‫حوله إلى صخب إبداعي؛ فديفيد‬ ‫كسنت‪ ،‬كاتب خطاباته الرئيسي؛‬ ‫وب � ��روس ري� ��د‪ ،‬ن��ائ��ب م�س�ت�ش��اره‬ ‫ل � � �ش� � ��ؤون ال � �س � �ي� ��اس� ��ة ام� �ح� �ل� �ي ��ة؛‬ ‫وج ��ورج ي�ت�ي�ف��ان��وب��ول��وس‪ ،‬مدير‬ ‫ات �ص��اات��ه؛ وآل غ ��ور وأن� ��ا‪ ،‬كلنا‬ ‫ن �ش��ارك ج�م�ي�ع��ً ف��ي اأم� ��ر‪ .‬ك��ذل��ك‬ ‫دع ��ا ب��ل أي �ض��ً ص��دي�ق��ن قديمن‬ ‫ه � �م � ��ا‪ :‬ت� ��وم � ��ي ك� � ��اب� � ��ان‪ ،‬ص ��ان ��ع‬ ‫ال�ك�ل�م��ات ال��رائ��ع وال ��روائ ��ي ال��ذي‬ ‫ك � � ��ان ي� �س ��اك� �ن ��ه ف � ��ي غ ��رف � �ت ��ه ف��ي‬

‫ج��ام �ع��ة ج � ��ورج ت � � ��اون‪ ،‬وت �ي �ل��ور‬ ‫ب � ��ران � ��ش ام � ��ؤل � ��ف ال � �ح� ��ائ� ��ز ع �ل��ى‬ ‫جائزة بوليتزر‪ ،‬الذي عمل معنا‬ ‫ف��ي تكساس ف��ي حملة مكغفرن‪.‬‬ ‫وفي هذه اأثناء تلقي بل رسالة‬ ‫م� ��ن اأب ت� �ي ��م ه� �ي� �ل ��ي‪ ،‬ال��رئ �ي��س‬ ‫ال�س��اب��ق لجامعة ت ��اون‪ ،‬ورئ�ي��س‬ ‫مكتبة ن�ي��وي��ورك ال�ع��ام��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫قد نشأت بينها صلة في جورج‬ ‫ت� � ��اون‪ ،‬وك � ��ان اأب ه �ي �ل��ي يكتب‬ ‫الرسالة إلى بل حن وافته امنية‬ ‫ف �ج��أة إث ��ر ن��وب��ة ق�ل�ب�ي��ة وه ��و في‬ ‫طريقه إلى بيته عائدً من رحلة‪.‬‬ ‫ع� �ث ��ر ع� �ل ��ى ال� ��رس� ��ال� ��ة ع� �ل ��ى اآل� ��ة‬ ‫ال �ك��ات �ب��ة ال �خ��اص��ة ب � ��اأب ه�ي�ل��ي‬ ‫وأرسلت إلى بل‪ ،‬الذي وجد فيها‬ ‫وق��د وص �ل��ت ب�ع��د وف ��اة مرسلها‬ ‫عبارة رائعة‪ .‬كتب اأب أن انتخاب‬ ‫بل سوف "يفرض الربيع" ويؤدي‬ ‫إل ��ى ازده � ��ار أف �ك��ار ج��دي��دة وأم��ل‬ ‫وط��اق��ة س ��وف ت�ن�ف��خ ال �ح �ي��اة من‬ ‫جديد في الباد‪ .‬أحببت كلماته‬ ‫واستعارته امائمة للتعبير عن‬ ‫طموحات بل للرئاسة‪.‬‬ ‫ك��ان م�ش�ه��دً رائ �ع��ً ح�ق��ً وأن��ا‬ ‫أرى زوج� � ��ي ف� ��ي ذل � ��ك اأس� �ب ��وع‬ ‫وه��و يصبح رئيسً أم��ام عيني‪.‬‬ ‫وأث�ن��اء احتفاات التنصيب كان‬ ‫بل يتلقى توجيهات أمنية تهيئه‬ ‫للمسؤولية التاريخية التي كان‬ ‫ع �ل��ى وش� ��ك ت��ول �ي �ه��ا‪ .‬وب��رش��اق��ة‬ ‫م � �ل � �ح ��وظ ��ة‪ ،‬ك � � ��ان س� �ل� �ف ��ً ي� �ح ��ول‬ ‫انتباهه م��ن خ�ط��اب رئيسي إلى‬ ‫أخبار عن طائرات أميركية كانت‬ ‫ت�ق�ص��ف ال� �ع ��راق ردً ع �ل��ى رف��ض‬ ‫صدام حسن اانصياع متطلبات‬ ‫اأمم امتحدة‪ ،‬وإلى أنباء موجزة‬ ‫عن الصراع الذي يزداد سوءً في‬ ‫البوسنة‪.‬‬ ‫كان ما يزال يكتب خطابه في‬ ‫ال �ي��وم ال�س��اب��ق للتنصيب‪ .‬وك��ي‬ ‫أمنحه الوقت إتمام عمله‪ ،‬وافقت‬ ‫على أن أح��ل مكانه ف��ي أنشطته‬ ‫امسائية‪ ،‬مع أنه كان علي أن أتقيد‬ ‫بجدول أعمالي أيضا‪ .‬وف��ي ذلك‬ ‫امساء تمكنت أيضً من الظهور‬ ‫ف��ي م �ن��اس �ب��ات رع �ت �ه��ا ال�ك�ل�ي�ت��ان‬ ‫ال��رئ �ي �س �ي �ت��ان ال� �ل� �ت ��ان ت �خ��رج��ت‬ ‫ف�ي�ه�م��ا‪ :‬ك�ل�ي��ة ول��زل��ي وك�ل�ي��ة ييل‬ ‫للقانون‪ .‬وف��ي طريق ال�ع��ودة من‬ ‫فندق ميفاور‪ ،‬حبست سيارتي‬

‫ف��ي ازدح � ��ام م ��رور خ��ان��ق ناجم‬ ‫ع��ن ح �ش��ود سببتها اح�ت�ف��اات‬ ‫ال �ت �ن �ص �ي ��ب وال � �س � �ي� ��ارات‬ ‫التي أتت من خارج الواية‬ ‫ع� ��ن ط ��ري ��ق ب �ن �س �ل �ف��ان �ي��ا‪،‬‬ ‫ع� �ل ��ى م� ��رم� ��ى ال� �ب� �ص ��ر م��ن‬ ‫بلير هاوس‪ .‬كنت متأخرة‬ ‫ج� � � � ��دً وم� � �ح� � �ب� � �ط � ��ة‪ ،‬ح �ت ��ى‬ ‫أن �ن��ي ن��زل��ت وب� ��دأت أرك��ض‬ ‫ب � ��ن ال � � �س � � �ي� � ��ارات‪ .‬وك ��ان ��ت‬ ‫كابريشيا مارشال تراقبني‬ ‫م��ن ن��اف��ذة ف��ي بلير ه��اوس‪،‬‬ ‫وه � ��ي ت �ض �ح��ك ال� �ي ��وم ك�ل�م��ا‬ ‫وصفت منظري وأن��ا أركض‬ ‫ب��ن ال �س �ي��ارات‪ ،‬أل �ب��س كعبً‬ ‫ع ��ال� �ي ��ً وف� �س� �ت ��ان ��ً أن� �ي� �ق ��ً م��ن‬ ‫النسيج ال��وف��ي ال��رم��ادي‪ ،‬من‬ ‫رج � ��ل اأم� � ��ن ال� �س ��ري ام �خ �ت��ار‬ ‫امذعور وهو يندفع خلفي‪.‬‬ ‫انتهى بل أخيرً من كتابة‬ ‫خ�ط��اب��ه ال�ك�ب�ي��ر وال �ت��درب على‬ ‫إل�ق��ائ��ه‪ ،‬قبل س��اع��ة أو ساعتن‬ ‫م� ��ن ط� �ل ��وع ال �ف �ج��ر ف� ��ي ص �ب��اح‬ ‫مراسم تنصيبه‪.‬‬ ‫أخ� ��ذن� ��ا س� �ن ��ة م� ��ن ن � � ��وم‪ ،‬ث��م‬ ‫ب��دأن��ا ي��وم ااس�ت�ث�ن��ائ��ي ب�ت��أدي��ة‬ ‫ص � � � ��اة ج� � �ي � ��اش � ��ة ف � � ��ي ك �ن �ي �س��ة‬ ‫ميتروبوليتان‪ ،‬ثم توجهنا إلى‬ ‫ال �ب �ي ��ت اأب � �ي � ��ض‪ ،‬ح �ي ��ث ح �ي��ان��ا‬ ‫ب � � ��وش وزوج � � �ت � � ��ه ع � �ن� ��د ام� ��دخ� ��ل‬ ‫الشمالي‪ ،‬فيما كان كلبهما ميلي‬ ‫وران �ج��ر‪ ،‬ي�ق�ف��زان ع�ن��د أق��دام�ه�م��ا‬ ‫وي� ��دوران‪ .‬وم��ع أن الحملة كانت‬ ‫م �ن �ه �ك��ة ل �ك��ل م ��ن أس��رت �ي �ن��ا‪ ،‬ف��إن‬ ‫ب��ارب��را ب��وش ك��ان��ت لطيفة معي‬ ‫حن التقينا في اماضي وسارت‬ ‫م � �ع� ��ي ف� � ��ي ج � ��ول � ��ة ف� � ��ي م �س ��اك ��ن‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة ف��ي ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض بعد‬ ‫اان �ت �خ��اب��ات‪ .‬ك ��ان ج� ��ورج ب��وش‬ ‫ودودً دائ�م��ً ح��ن كنا نلتقي به‬ ‫ف��ي ام��ؤت�م��رات السنوية للرابطة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�ح�ك��ام‪ ،‬وك�ن��ت أجلس‬ ‫إل ��ى ج��ان�ب��ه ع�ل��ى م��وائ��د ال�ع�ش��اء‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت ال��راب �ط��ة تقيمها في‬ ‫ال� �ب� �ي ��ت اأب� � �ي � ��ض‪ ،‬وف � ��ي م��ؤت �م��ر‬ ‫قمة التربية في شارلتسفيل في‬ ‫م��ون�ت�ش�ل�ل��و ع ��ام ‪ ،1989‬وع�ن��دم��ا‬ ‫ع �ق��د ام��ؤت �م��ر ال �ص �ي �ف��ي ل�ل�ح�ك��ام‬ ‫ف ��ي م ��ن ع� ��ام ‪ ،1983‬ف �ت��ح ب��وش‬ ‫وزوجته منزلهما في كنبنكبورت‬ ‫لحفل كبير‪ .‬وح�ض��رت تشلسي‪،‬‬

‫ا لتي‬ ‫ك � � � � ��ان � � � � ��ت‬ ‫ف��ي س��ن الثالثة‬ ‫في ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬وحن‬ ‫اضطرت إلى الذهاب إلى الحمام‪،‬‬ ‫أخ� ��ذه� ��ا ن ��ائ ��ب ال ��رئ� �ي ��س ج� ��ورج‬ ‫ب� ��وش م ��ن ي ��ده ��ا وأرش� ��ده� ��ا إل��ى‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫انضم إلينا آل غ��ور وزوجته‬ ‫في البيت اأبيض‪ ،‬مع إما ورون‬ ‫ب ��راون‪ ،‬ال��ذي ك��ان رئيس امؤتمر‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي ال ��دي� �م� �ق ��راط ��ي‪ ،‬وال � ��ذي‬ ‫سيعن عما قريب وزيرً للتجارة‪،‬‬ ‫وح � �ض� ��ر ك� ��ذل� ��ك ل� �ي� �ن ��دا وه � � ��اري‬ ‫ت��وم��اس��ون‪ ،‬ال �ل��ذي��ن اش �ت��رك��ا في‬ ‫اإشراف على التنصيب‪.‬‬ ‫دع��ا الرئيس ب��وش والسيدة‬ ‫ب � � ��وش ام � ��دع � ��وي � ��ن إل � � ��ى ال� �غ ��رف ��ة‬ ‫ال��زرق��اء‪ ،‬ح�ي��ث احتسيا ال�ق�ه��وة‪،‬‬ ‫وت� �ح ��دث� �ن ��ا ق �ل �ي��ا م � ��دة ع �ش��ري��ن‬ ‫دقيقة إل��ى أن ح��ان وق��ت امغادرة‬ ‫إل� � � ��ى ك� ��اب � �ي � �ت� ��ول ه� � � ��ل‪ .‬رك� � � ��ب ب��ل‬ ‫الليموزين ال��رئ��اس�ي��ة م��ع ج��ورج‬ ‫ب��وش‪ ،‬وتبعناهما ب��ارب��را بوش‬ ‫وأن � ��ا ف ��ي س� �ي ��ارة أخ� � ��رى‪ .‬هتفت‬

‫ال�ح�ش��ود التي‬ ‫ت� �ح ��ف ب� �ج ��ادة‬ ‫ب � �ن � �س � �ل � �ف ��ان � �ي ��ا‬ ‫ول��وح��ت ونحن‬ ‫ن � �م� ��ر أم� ��ام � �ه� ��ا‪.‬‬ ‫أع� � � �ج� � � �ب� � � �ت� � � �ن � � ��ي‬ ‫حماسة السيدة‬ ‫بوش واندفاعها‬ ‫ون � �ح� ��ن ن �س �ت �ع��د‬ ‫م� �ع ��اي� �ن ��ة م �ش �ه��د‬ ‫ي� � � � �ف� � � � �س � � � ��ح ف� � �ي � ��ه‬ ‫رئ� � � � � � �ي � � � � � ��س‪،‬ه � � � � � ��و‬ ‫زوج� � �ه � ��ا‪ ،‬ام� �ج ��ال‬ ‫آخ� � � � � � � ��ر ل� � �ي � ��أخ � ��ذ‬ ‫مكانه‪.‬‬ ‫وأم � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ام‬ ‫أك ��اب� �ي� �ت ��ول وق �ف �ن��ا‬ ‫ع � � �ن � � ��د ال � � ��واج � � �ه � � ��ة‬ ‫ال � � � �غ� � � ��رب � � � �ي� � � ��ة ذات‬ ‫اإط ��ال ��ة ال �س��اح��رة‬ ‫على امنتزه ام��ؤدي‬ ‫إلى نصب واشنطن‬ ‫ال � � � �ت � � ��ذك � � ��اري وإل � � ��ى‬ ‫ال �ن �ص ��ب ال� �ت ��ذك ��اري‬ ‫للنكولن‪ .‬وتوزع الحشد‬ ‫الضخم وراء النصب التذكاري‪.‬‬ ‫وكما يقضي العرف‪ ،‬عزفت فرقة‬ ‫البحرية اأميركية "تحية للقائد"‬ ‫م ��رة أخ �ي��رة ل �ج��ورج ب ��وش قبيل‬ ‫ال� �ظ� �ه ��ر‪ ،‬وم� � ��رة أخ� � ��رى ل �ل��رئ �ي��س‬ ‫الجديد بعد بضع دقائق‪ .‬وكانت‬ ‫ه��ذه األ �ح��ان تثيرني دوم ��ً‪ ،‬أم��ا‬ ‫اليوم فقد شعرت بالتأثر إلى حد‬ ‫يعجز عنه الوصف وأنا أسمعهم‬ ‫ي� � �ع � ��زف � ��ون ل � � ��زوج � � ��ي‪ .‬وح� �م� �ل� �ن ��ا‬ ‫تشلسي وأنا اإنجيل بوقار حن‬ ‫ك��ان بل ي��ؤدي القسم‪ .‬ثم ضمني‬ ‫أن��ا وتشلسي ب��ذراع �ي��ه‪ ،‬وقبلنا‪،‬‬ ‫هامسً ‪" :‬أحبكما كثيرً"‪.‬‬ ‫ش � � � � � ��دد خ � � � �ط� � � ��اب ب� � � � ��ل ع� �ل ��ى‬ ‫موضوعات التضحية في سبيل‬ ‫أم� �ي ��رك ��ا وخ ��دم� �ت� �ه ��ا‪ ،‬ودع� � ��ا إل��ى‬ ‫ال �ت �غ �ي �ي��رات ال �ت��ي ع �ب��ر ع�ن�ه��ا في‬ ‫ح �م �ل �ت ��ه‪" .‬ل � �ي� ��س ث� �م ��ة خ� �ط ��أ ف��ي‬ ‫أميركا ا يمكن أن يعالج بما هو‬ ‫صحيح في أميركا"‪ ،‬هذا ما قاله‬ ‫داعيً اأميركين إلى اإقبال على‬ ‫"م��رح �ل��ة م ��ن ال� �خ ��دم ��ة" م�ص�ل�ح��ة‬ ‫امحتاجن داخ��ل الوطن‪ ،‬وأولئك‬ ‫الذين يجب أن نساعدهم في بناء‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة ون�ش��ر ال�ح��ري��ة في‬

‫«عواصم» تغيرات مرتقبة‬

‫عنواننا على الشبكة‪:‬‬

‫‪www.awassim.com‬‬ ‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتمهل ي النشر وا نختلق‬

‫شتى أنحاء العالم‪.‬‬ ‫وبعد مراسم القسم‪ ،‬وبينما‬ ‫ك��ان بعض أف ��راد طاقمنا الجدد‬ ‫يهرعون إلى البيت اأبيض لفتح‬ ‫ح �ق��ائ �ب �ن��ا وت��رت �ي��ب ح��اج �ي��ات �ن��ا‪،‬‬ ‫ت� �ن ��اول� �ن ��ا ال � � �غ � ��ذاء ب � ��ل وأن� � � ��ا ف��ي‬ ‫الكابيتول مع أعضاء الكونغرس‪.‬‬ ‫وك�م��ا ينتقل وش ��اح السلطة من‬ ‫رئ� �ي ��س إل � ��ى خ �ل �ف��ه ظ �ه �ي��رة ي��وم‬ ‫ال �ت �ن �ص �ي��ب‪ ،‬ك��ذل��ك ت�ن�ت�ق��ل أي�ض��ً‬ ‫ملكية البيت اأب�ي��ض‪ .‬وا يمكن‬ ‫أن تنقل مقتنيات رئ�ي��س جديد‬ ‫وزوج �ت��ه إل��ى ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض إا‬ ‫بعد أن يؤدي القسم‪ .‬وفي الساعة‬ ‫الثانية عشرة ودقيقة بعد الظهر‬ ‫انطلقت شاحنات جورج وباربرا‬ ‫ب��وش بعيدً م��ن م��دخ��ل التسليم‬ ‫ف��ي ح��ن دخ�ل��ت شاحناتنا‪ .‬وتم‬ ‫إن� � ��زال م �ت��اع �ن��ا وأث ��اث� �ن ��ا وم �ئ��ات‬ ‫ال �ص �ن��ادي��ق ف��ي ان ��دف ��اع ج�ن��ون��ي‬ ‫في الساعات القليلة بن امراسيم‬ ‫ف ��ي ال �ك��اب �ي �ت��ول ون� �ه ��اي ��ة ع��رض‬ ‫ال�ت�ن�ص�ي��ب‪ .‬وان ��دف ��ع ام �س��اع��دون‬ ‫ل �ت �ح��دي��د اح �ت �ي��اج��ات �ن��ا اآن� �ي ��ة‪،‬‬ ‫ووض� �ع ��وا ب�ق�ي��ة م�م�ت�ل�ك��ات�ن��ا في‬ ‫خزائن وغ��رف إضافية لترتيبها‬ ‫فيما بعد‪.‬‬ ‫ك ��ان ��ت إج � � � � ��راءات اأم � � ��ن ف��ي‬ ‫ال � �ب � �ي� ��ت اأب � � �ي� � ��ض ت� �ق� �ت� �ض ��ي أن‬ ‫ي�ح�ص��ل ام��وظ �ف��ون اأس��اس �ي��ون‬ ‫على إذن رسمي من ح��رس اأمن‬ ‫ال � �س ��ري ال ��ذي ��ن ي� ��رت� ��دون ل �ب��اس��ً‬ ‫رسميً موحدً‪ ،‬وهذه عملية تعبر‬ ‫عن "نظام دخول العمال والزوار"‪.‬‬ ‫ث��م ي�س�م��ح ل�ض�ي��وف أو موظفن‬ ‫م��وث��وق��ن ب��ال��دخ��ول إل ��ى ال�ب�ي��ت‬ ‫اأب �ي��ض ب�ع��د أن ي �م��روا ف��ي ذل��ك‬ ‫ال�ن�ظ��ام‪ .‬ولحسن ال�ح��ظ ل��م تتقن‬ ‫مساعدتي الشخصية كابريشيا‬ ‫مارشال هذا النظام تمامً‪ .‬وظنت‬ ‫أن دخولها عبر نظام الدخول ا‬ ‫يتطلب أك�ث��ر م��ن إي �م��اءة مرحبة‬ ‫باليد‪ .‬لقد كانت كابريشيا‪ ،‬التي‬ ‫ل��م ي�غ��ب ب�ص��ره��ا ع��ن ث��وب��ي ي��وم‬ ‫التولية ق��د أح�ض��رت ه��ذا الثوب‬ ‫م��ن ب�ل�ي��ر ه� ��اوس‪ ،‬وأق�ب�ل��ت تلوح‬ ‫ل �ل �ح��راس وه ��ي ت�ت�ج��ه م��ن ب��واب��ة‬ ‫إل� ��ى أخ � ��رى ب��اح �ث��ة ع ��ن ش�خ��ص‬ ‫يدخلها‪ .‬إنها الشهادة على قوة‬ ‫ح�ج�ت�ه��ا وق��درت �ه��ا ع �ل��ى اإق �ن��اع‬ ‫(ث��م تعيينها شخصيً ف��ي نظام‬ ‫ال ��دخ ��ول) أن ع �ب��ر ث��وب��ي اأزرق‬ ‫البنفسجي ام��وش��ى ب��ام�خ��رم��ات‬ ‫حاجز أمن البيت اأبيض في يوم‬ ‫التنصيب‪.‬‬ ‫ب� �ع ��د ال � � �غ� � ��ذاء‪ ،‬ان �ط �ل �ق �ن��ا ب��ل‬ ‫وت �ش �ل �س��ي وأن� � ��ا ب ��ال� �س� �ي ��ارة م��ن‬ ‫الكابيتول سالكن طريق امواكب‬ ‫إل � ��ى ب� �ن ��اء وزارة ام� � � ��ال؛ ه �ن ��اك‪،‬‬ ‫وب� �م ��واف� �ق ��ة م� � �ت � ��رددة م� ��ن رج� ��ال‬ ‫اأم ��ن ال �س��ري‪ ،‬خ��رج�ن��ا ومشينا‬ ‫ع �ل��ى ام� �ت ��داد ط��ري��ق بنسلفيانا‬ ‫إل ��ى م�ن�ص��ة ااس �ت �ع ��راض ق�ب��ال��ة‬ ‫ال �ب �ي��ت اأب � �ي� ��ض‪ ،‬ح �ي��ث ج�ل�س��ت‬ ‫أمام جهاز تدفئة خارجي أتفرج‬ ‫ع �ل��ى ال � �ع ��رض‪ .‬وم� ��ا ل ��م ي �ك��ن م��ن‬ ‫ال��دي �م �ق��راط �ي��ن ف ��ائ ��ز م �ن��ذ س��ت‬ ‫عشرة سنة‪ ،‬أراد مني الجميع أن‬ ‫أشارك‪ .‬لم نستطع أن نرفض ولم‬ ‫نكن ن��ري��د أن ن��رف��ض‪ .‬ك��ان هناك‬ ‫س��ت ف��رق موسيقية م��ن أركنسو‬ ‫وح��ده��ا‪ ،‬ف��ي ع��رض استمر ثاث‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫دخ � �ل � �ن � ��ا أوا إل � � � ��ى ال� �ب� �ي ��ت‬ ‫اأب �ي��ض بصفتنا ن ��زاءه ال�ج��دد‬ ‫ف��ي ال�س��اع��ات اأول ��ى م��ن ام�س��اء‪،‬‬ ‫ب �ع��د أن م ��رت آخ ��ر ع��رب��ة ع��رض‪.‬‬ ‫وت��ذك��رت أنني كنت أنظر حولي‬ ‫م �ت �س��ائ �ل��ة ع ��ن ه� ��ذا ام� �ن ��زل ال ��ذي‬ ‫س�ب��ق أن زرت ��ه ض�ي�ف��ة‪ .‬سيصبح‬ ‫ب�ي�ت��ي اآن‪ .‬وف ��ي أث� �ن ��اء ع �ب��وري‬ ‫ام� �م ��ر ب ��ات �ج ��اه ال �ب �ي��ت اأب� �ي ��ض‪،‬‬ ‫وص� � �ع � ��ودي ع� �ل ��ى س� �ل ��م ال � � ��رواق‬ ‫ال� �ش� �م ��ال ��ي وإل� � � ��ى داخ� � � ��ل ال �ب �ه��و‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر‪ ،‬صدمتني ال�ح�ق�ي�ق��ة‪ :‬أن��ا‬ ‫بالفعل السيدة اأولى‪ ،‬ومتزوجة‬ ‫م ��ن رئ� �ي ��س ال � ��واي � ��ات ام �ت �ح��دة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ت �ل��ك ه ��ي ام� ��رة اأول � ��ى من‬ ‫م ��رات ع��دي��دة ال�ت��ي س��أذك��ر فيها‬ ‫بالتاريخ الذي أنا اآن جزء منه‪.‬‬ ‫ك� � ��ان أع � �ض � ��اء ط� ��اق� ��م ال �ب �ي��ت‬ ‫اأب�ي��ض ال��دائ �م��ون‪ ،‬ال��ذي يقارب‬ ‫ع ��دده ��م م �ئ��ة‪ ،‬ي �ن �ت �ظ��رون ل�ي�ل�ق��وا‬ ‫علينا التحية في حجرة اانتظار‪.‬‬ ‫وك��ان ه��ؤاء الرجال والنساء هم‬ ‫ال��ذي��ن ي��دي��رون ال�ب�ي��ت ويهتمون‬ ‫بااحتياجات الخاصة للمقيمن‬ ‫فيه‪ .‬فللبيت اأب�ي��ض مهندسيه‬ ‫الخاصن‪ ،‬ونجاريه‪ ،‬وحدائقييه‪،‬‬ ‫وزه� � � ��اري� � � ��ه‪ ،‬وأم � � �ن� � ��اء م �ك �ت �ب��ات��ه‬ ‫وط �ه ��ات��ه‪ ،‬وس �ق ��ات��ه‪ ،‬وم ��دب ��رات ��ه‪،‬‬ ‫وك�ل�ه��م ي�س�ت�م��رون م��ن إدارة إل��ى‬ ‫أخ� � ��رى‪ .‬وي� �ش ��رف ع �ل��ى ال�ع�م�ل�ي��ة‬ ‫ك �ل �ه��ا "ح � �ج� ��اب" وه � ��و م�ص�ط�ل��ح‬ ‫طريف من القرن التاسع عشر ما‬ ‫ي��زال يستخدم كي يصف الطاقم‬

‫‪)23‬‬

‫اإداري‪ .‬وف��ي ع��ام ‪ ،2000‬نشرت‬ ‫كتابي الثالث "دع��وة إل��ى البيت‬ ‫اأب�ي��ض"‪ ،‬ال��ذي ك��ان تقديرً مني‬ ‫موظفي البيت اأبيض الدائمن‪،‬‬ ‫ونظرت من وراء الستار إلى عمل‬ ‫فائق اإتقان يقومون به يوميً‪.‬‬ ‫واك �ب��ون��ا إل ��ى م �ك��ان إق��ام�ت�ن��ا‬ ‫الخاص في الطابق الثاني‪ ،‬الذي‬ ‫ب��دا كأنه أج��رد أن مقتنياتنا ما‬ ‫تزال محزومة‪ .‬ا بأس‪ ،‬إن وقتنا‬ ‫يضيق اآن ع��ن التفكير ف��ي مثل‬ ‫ه ��ذه اأم� ��ور‪ ،‬فعلينا أن نستعد‬ ‫للخروج‪.‬‬ ‫ع � �ل� ��ى أن م � ��ن أك � �ث � ��ر م ��ام ��ح‬ ‫الراحة في مكان إقامتنا بخاصة‬ ‫ه � ��و ص � ��ال � ��ون ال� �ت� �ج� �م� �ي ��ل‪ ،‬ال � ��ذي‬ ‫افتتحته بات نكسون في الطابق‬ ‫ال�ث��ان��ي‪ .‬وك��ان م��ن ع��ادة تشلسي‬ ‫وص ��دي� �ق ��ات� �ه ��ا وأم � � ��ي وح �م��ات��ي‬ ‫وزوج ��ة أخ��ي م��اري��ا أن يجتمعن‬ ‫لدخوله فيتحولن إلى سندريات‬ ‫لحضور الحفات الراقصة‪.‬‬ ‫أراد ب� ��ل أن ي �ح �ض��ر ج�م�ي��ع‬ ‫الحفات الراقصة اإحدى عشرة‬ ‫ال� �خ ��اص ��ة ب��ال �ت �ن �ص �ي��ب ف� ��ي ذل��ك‬ ‫ام� �س ��اء‪ ،‬دون ااك �ت �ف��اء ب��ال��زي��ارة‬ ‫ام� � �ع� � �ت � ��ادة م � � ��دة خ � �م� ��س دق� ��ائ� ��ق‬ ‫والتلويح‪ .‬كنا خارجن لنحتفل‪،‬‬ ‫وراف� �ق� �ت� �ن ��ا ت �ش �ل �س��ي وأرب� � � ��ع م��ن‬ ‫صديقاتها من أركنسو إل��ى عدة‬ ‫مناسبات‪ ،‬وبينها حفلة "‪"MTV‬‬ ‫الراقصة‪ ،‬قبل أن يعدن إلى البيت‬ ‫اأب� �ي ��ض ل �ح �ض��ور ح �ف��ل خ��اص‬ ‫باأطفال‪ .‬وكانت حفلة أركنسو‬ ‫ال��راق �ص��ة‪ ،‬ال �ت��ي ج ��رت ف��ي م��رك��ز‬ ‫واش� �ن� �ط ��ن ل� �ل� �م ��ؤت� �م ��رات‪ ،‬وأك �ب ��ر‬ ‫وأك�ث��ر الحفات متعة ل�ن��ا‪ ،‬أنها‬ ‫ضمت أسرنا واثني عشر ألفً من‬ ‫أص��دق��ائ �ن��ا وم��ؤي��دي �ن��ا‪ .‬وع�ن��دم��ا‬ ‫ق � ��دم ب ��ن ك �ن��غ ل �ب��ل س��اك �س �ف��ون��ً‪،‬‬ ‫انفجر الحشد بالهتاف وتعالت‬ ‫ال �ص �ي �ح ��ات ال �ش �ب �ي �ه��ة ب �ق �ب �ع��ات‬ ‫الخنزير‪ :‬سووووي !‬ ‫ل��م ي�ن��ل أح ��د م��ن ام�ت�ع��ة أك�ث��ر‬ ‫م �م��ا ن��ال �ت��ه ف��رج�ي�ن�ي��ا وال � ��دة ب��ل؛‬ ‫ف�ق��د ك��ان��ت ح�س�ن��اء ث��اث حفات‬ ‫راق �ص��ة ع�ل��ى اأق ��ل‪ .‬وك��ان��ت على‬ ‫اأرج��ح تعرف نصف امحتفلن‪،‬‬ ‫وت� �ل� �ت� �ق ��ي ب� �س ��رع ��ة م � ��ع ال �ب �ق �ي��ة‪.‬‬ ‫وص��ادق��ت أي�ض��ا ام ��رأة مهمة في‬ ‫تلك الليلة هي باربرا سترايسند‪.‬‬ ‫ال �ت �ق��ت ه ��ي وب � ��ارب � ��را ف ��ي ح�ف�ل��ة‬ ‫أركنسو الراقصة‪ ،‬أعقبها صداقة‬ ‫وم� �ك ��ام ��ات أس �ب��وع �ي��ة اس �ت �م��رت‬ ‫طوال السنة التالية‪.‬‬ ‫واص � �ل � �ن ��ا ب � ��ل وأن� � � ��ا ال � �ت� ��ردد‬ ‫ع � �ل� ��ى ال� � �ح� � �ف � ��ات‪ ،‬وف � � ��ي ن �ه ��اي ��ة‬ ‫ام �س��اء‪ ،‬رق�ص�ن��ا ع�ل��ى م�ع��زوف��ات‬ ‫م��وس�ي�ق�ي��ة ك �ث �ي��رة ل � � "ا ت�ت��وق��ف‬ ‫عن التفكير بالغد"‪ ،‬وهي اأغنية‬ ‫غير الرسمية ال�ت��ي تحمل فكرة‬ ‫الحملة‪ ،‬حيث كان علي أن أخلع‬ ‫ح��ذائ��ي ك��ي أري ��ح ق��دم��ي‪ .‬ل��م ي��رد‬ ‫أي منا أن تنتهي الليلة‪ ،‬ولكنني‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��اي��ة أغ��ري��ت ب��ل للخروج‬ ‫م� ��ن ح �ف �ل��ة ال � �غ� ��رب اأوس � � ��ط ف��ي‬ ‫ف � �ن ��دق ش � �ي� ��رات� ��ون‪ ،‬ع� �ن ��دم ��ا ب ��دأ‬ ‫ام��وس �ي �ق �ي��ون ي �ح��زم��ون آات �ه��م‪.‬‬ ‫وع��دن��ا إل��ى ال�ب�ي��ت اأب �ي��ض بعد‬ ‫الساعة الثانية صباحً‪.‬‬ ‫وح� ��ن خ��رج �ن��ا م ��ن ام�ص�ع��د‬ ‫إلى الطابق الثاني مقر إقامتنا‪،‬‬ ‫ن � �ظ ��ر أح � ��دن � ��ا إل � � ��ى اآخ � � � ��ر غ �ي��ر‬ ‫مصدقن‪ :‬ه��ذا منزلنا اآن‪ .‬كان‬ ‫ت �ع �ب �ن��ا ش� ��دي� ��دً ح� �ي ��ث ل� ��م ن �ق��در‬ ‫على استقصاء امحيط الجديد‬ ‫امهيب‪ ،‬وسقطنا على الفراش‪.‬‬ ‫وبعد بضع ساعات من النوم‬ ‫سمعنا قرعً خفيفً على الباب‪.‬‬ ‫تكرر القرع‪.‬‬ ‫من؟‬ ‫ن� � �ه � ��ض ب � � ��ل م � � ��ن ال� � � �ف � � ��راش‪،‬‬ ‫وبحثت عن نظارتي في الظام‪،‬‬ ‫م�ع�ت�ق��دة أن ه �ن��اك ح��ال��ة ط ��وارئ‬ ‫ف��ي صباحنا اأول‪ .‬وف�ج��أة فتح‬ ‫الباب ودخ��ل رج��ل يرتدي سترة‬ ‫وي �ح �م��ل ص�ي�ن�ي��ة ف �ض �ي��ة عليها‬ ‫ط �ع��ام ال �ف �ط��ور‪ .‬ه �ك��ذا ك��ان ب��وش‬ ‫وزوجته يبدآن يومهما‪ ،‬بتناول‬ ‫ال� �ف� �ط ��ور ف� ��ي ح� �ج ��رة ال � �ن� ��وم ف��ي‬ ‫ال �خ ��ام �س ��ة وال� �ن� �ص ��ف ص �ب��اح��ً‪،‬‬ ‫وه � ��ذا م ��ا ك ��ان ال� �خ ��دم م�ع�ت��ادي��ن‬ ‫عليه‪ .‬ولكن الكلمات اأولى التي‬ ‫سمعها هذا امسكن من الرئيس‬ ‫ال � �ث� ��ان� ��ي واأرب � � �ع� � ��ن ل� �ل ��واي ��ات‬ ‫امتحدة كانت‪" :‬ماذا تفعل هنا يا‬ ‫هذا ؟"‪.‬‬ ‫ل ��م ت �ك��ن ل �ت��رى أب � ��دً شخصً‬ ‫يخرج من غرفة بأسرع مما فعل‬ ‫هذا الرجل‪.‬‬ ‫ضحكنا وعدنا تحت لحافنا‬ ‫ع �ل �ن��ا ن �ت �م �ك��ن م ��ن س ��رق ��ة س��اع��ة‬ ‫أخ��رى م��ن ال�ن��وم‪ .‬ولقد أدهشني‬ ‫أن ال � �ب � �ي� ��ت اأب � � �ي � � ��ض ون � �ح� ��ن‪،‬‬ ‫سكانه الجدد‪ ،‬كنا مقدمن على‬ ‫تعديات رئيسية‪ ،‬علنً وسرً‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫إعانات قضائية‬

‫< «‪171 ∫œbF‬‬ ‫< «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫إعانات قضائية‬ ‫السيد امحافظ على اأماك العقارية‬ ‫و امتعلقة بالرسم عدد ‪38-58248‬‬ ‫املك امدعو النصر ‪167-GH -17‬‬ ‫الكائن تمارة نذكر السيدة رحمة‬ ‫الفقير بنت شطيب وبوشعيب‬ ‫وطاسي بن حمد بأنه مدين للقرض‬ ‫العقاري و السياحي بمبلغ قدره‬ ‫‪ 73858.05‬درهم دون الفوائد إلى‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-321‬‬

‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫التجارية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫بالرباط‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫عدد‪2013-C-410:‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫مرجع رقم‪/1690:‬ا‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة بامزاد العلني بناء على الفصل أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-319‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫<<<<<<‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫بالرباط‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫عدد‪2013-C-406:‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫مرجع‪/1681:‬ا‪.‬‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫حجز عقاري‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫‪ 38-60049‬املك امدعو النصر ‪109-‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‪ GH-15‬الكائن تمارة نذكر السيد‬ ‫<<<<<<‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫إبراهيم هرد بن أحمد بأنه مدين‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫قدره ‪ 77987.08‬درهم دون الفوائد امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫التجارية‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫بالرباط‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫عدد‪2013-C-398:‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫مرجع ‪/1703:‬ا‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على للتسجيل الرهني و امسلمة من طرف‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي السيد امحافظ على اأماك العقارية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫و امتعلقة بالرسم عدد ‪38-56416‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه املك امدعو النصر ‪ 61-GH-4‬الكائن‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء تمارة نذكر السيد سعيد جيجوب‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫بن لكبير بأنه مدين للقرض العقاري‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫و السياحي بمبلغ قدره ‪73330.80‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫درهم دون الفوائد إلى تاريخ أخر‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫أداء ‪.‬‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-318‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫<<<<<<‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه ‪ 78-12989‬املك امدعو أمل ‪4-14-2‬‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫الكائن محافظة الهرهورة نذكر‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫التجارية‬ ‫السيد مواي حسن عمار بن مواي‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫علي بأنه مدين للقرض العقاري و‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫السياحي بمبلغ قدره ‪210964.92‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫بالرباط‬ ‫درهم دون الفوائد إلى تاريخ أخر‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫أداء ‪.‬‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل أعاه‪.‬‬ ‫عدد‪2013-C-413:‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫مرجع‪/1691:‬ا‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-320‬‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫<<<<<<‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بالرباط‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫عدد‪2013-C-399:‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫مرجع ‪/1687:‬ا‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-322‬‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫<<<<<<‬ ‫‪ 38-59915‬املك امدعو النصر ‪96-‬‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫‪ GH-11‬الكائن تمارة نذكر السيد امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫أمحمد البعاوي بن أحمد بأنه مدين الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫قدره ‪ 73593.03‬درهم دون الفوائد‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫التجارية‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫بالرباط‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫الذي‬ ‫اإنذار‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫عدد‪2013-C-401:‬‬ ‫عقاري‬ ‫حجز‬ ‫يعتبر وحده بمثابة‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫مرجع ‪/1695:‬ا‬ ‫بالتفويض‬ ‫امتعلقة‬ ‫خافا للقواعد‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫الحجز‬ ‫بميدان‬ ‫ااختصاص‬ ‫في‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من طرف‬

‫إعانات قضائية‬

‫إعانات قضائية‬

‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬

‫قدره ‪ 67468.72‬درهم دون الفوائد‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-324‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫<<<<<<‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫التجارية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بالرباط‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫‪ 20-56604‬املك امدعو عنبر ‪5/6‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫الكائن سا نذكر السيدة سكينة‬ ‫عدد‪2013-C-402:‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ورياشي بنت أحمد بأنه مدين‬ ‫مرجع ‪/1678:‬ا‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫قدره ‪ 200496.55‬درهم دون الفوائد‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-326‬‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫<<<<<<‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫التجارية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫بالرباط‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫عدد‪2013-C-394:‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫مرجع ‪/1702:‬ا‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫حجز عقاري‬ ‫‪ 38-58314‬املك امدعو النصر ‪170-‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫‪ GH -18‬الكائن تمارة نذكر السيدة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫زهرة اليوني بنت محمد وبشرى‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لحميدي بنت محمد بأنه مدين‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-328‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫قدره ‪ 73479.92‬درهم دون الفوائد‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫التجارية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫بالرباط‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫عدد‪2013-C-408:‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫مرجع ‪/1686:‬ا‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫حجز عقاري‬ ‫‪ 03-146374‬املك امدعو الكورة‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب ‪ 93-GH-1‬الكائن الرباط نذكر السيد‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على بوشعيب الحجام بن العربي وطارق‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫الحجام ابن بوشعيب بأنه مدين‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫قدره ‪ 107352.89‬درهم دون الفوائد‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-325‬‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫<<<<<<‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫التجارية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫‪ 38-57061‬املك امدعو النصر‬ ‫بالرباط‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫‪ 198-GH-2‬الكائن تمارة نذكر‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫السيدة لكبيرة يويردن بنت أحمد‬ ‫عدد‪2013-C-393:‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫بأنه مدين للقرض العقاري و‬ ‫مرجع ‪/1711:‬ا‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫السياحي بمبلغ قدره ‪67901.42‬‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫درهم دون الفوائد إلى تاريخ أخر‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫أداء ‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-327‬‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫<<<<<<‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫التجارية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالرباط‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫الخاصة‬ ‫و بناء على الشهادة‬ ‫عدد‪2013-C-395:‬‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫من‬ ‫امسلمة‬ ‫للتسجيل الرهني و‬ ‫مرجع ‪/1704:‬ا‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫الكورة‬ ‫‪ 03-141050‬املك امدعو‬ ‫حجز عقاري‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫نذكر‬ ‫الرباط‬ ‫‪ 11-GH-8‬الكائن‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫السيدة إيمان رزوق بنت حعو‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫ولطيفة رزوق بنت حعو بأنه مدين‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-329‬‬ ‫بمبلغ‬ ‫للقرض العقاري و السياحي‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬

‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫‪ 38-60535‬املك امدعو النصر ‪158-‬‬ ‫‪ GH -15‬الكائن تمارة نذكر السيد‬ ‫امحمد تاغي بأنه مدين للقرض‬ ‫العقاري و السياحي بمبلغ قدره‬ ‫‪ 73301.21‬درهم دون الفوائد إلى‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-323‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف‬ ‫التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪2013-C-404:‬‬ ‫مرجع ‪/1682:‬ا‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2013 09 – 27‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه‬ ‫اإداري الكائن مقره ااجتماعي ‪187‬‬ ‫شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫‪ 38-55970‬املك امدعو النصر ‪-12‬‬ ‫‪ 57-GH‬الكائن تمارة نذكر السيد‬ ‫لكبير البروجي بن ناصر ورشيد‬ ‫البروجي بن لكبير بأنه مدين‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫قدره ‪ 78249.80‬درهم دون الفوائد‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬


‫إعانات قضائية‬

‫< «‪171 ∫œbF‬‬ ‫< «_—‪2014 q¹dÐ√ 23 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 23 ¡UFÐ‬‬

‫إعانات قضائية‬

‫إعانات قضائية‬

‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫بالرباط‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫عدد‪2013-C-314:‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫مرجع ‪/1868:‬ا‬ ‫حجز عقاري‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب منه‬ ‫يوم = ‪-2013 7 – 8‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫في اأجل امذكور فسيجبر على ذلك‬ ‫حجز عقاري‬ ‫بطريق نزع ملكية العقار وبيعه بامزاد‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫يوم = ‪-2013 7 – 8‬‬ ‫العلني بناء على الفصل أعاه‪.‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫التسليم إلى السيد عبد الله الطلحي‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫والسيد امحافظ على اأماك‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-331‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫<<<<<<‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫قانون‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫‪1388‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫امتعلق‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪1968‬‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫‪.‬‬ ‫السياحي‬ ‫بالقرض العقاري و‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫بالرباط‬ ‫الخاصة‬ ‫الشهادة‬ ‫و بناء على‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫من‬ ‫امسلمة‬ ‫و‬ ‫الرهني‬ ‫للتسجيل‬ ‫‪ 20-73948‬املك امدعو الرحمة ‪-72‬‬ ‫عدد‪2013-C-311:‬‬ ‫اأماك‬ ‫على‬ ‫امحافظ‬ ‫السيد‬ ‫طرف‬ ‫الكائن بسا امدينة نذكر السيد‬ ‫مرجع ‪/1870:‬ا‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫حميد بلكراب بأنه مدين للقرض‬ ‫‪ 38-58662‬املك امدعو النصر‬ ‫العقاري و السياحي إلى تاريخ‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫نذكر‬ ‫‪ 187-GH -5‬الكائن تمارة‬ ‫‪ 2013-3-31‬بمبلغ أصلي قدره‬ ‫حجز عقاري‬ ‫محمد‬ ‫بنت‬ ‫السيدة ميلودة النوني‬ ‫‪ 206502.29‬درهم دون الفوائد إلى‬ ‫يوم = ‪-2013 7 – 8‬‬ ‫وكافله محمد الداودي بن الحاج بأنه‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫مدينها للقرض العقاري و السياحي‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫و إلى تاريخ ‪ 2013-5-31‬بمبلغ‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫دون‬ ‫أصلي قدره ‪ 70778.56‬درهم‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري و‬ ‫‪.‬‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫امذكور‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫<<<<<<‬ ‫العام و أعضاء مجلسه اإداري الكائن‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫بالرهن‬ ‫في حدود امبلغ امضمون‬ ‫مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع الحسن‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫التوابع‪.‬‬ ‫إضافة إلى‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫الذي‬ ‫اإنذار‬ ‫هذا‬ ‫لذا أبعث إليكم‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫عقاري‬ ‫حجز‬ ‫بمثابة‬ ‫يعتبر وحده‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫بالتفويض‬ ‫امتعلقة‬ ‫للقواعد‬ ‫خافا‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫الحجز‬ ‫بميدان‬ ‫ااختصاص‬ ‫في‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫داخل‬ ‫امطلوب‬ ‫امبلغ‬ ‫تؤذوا‬ ‫أن‬ ‫قصد‬ ‫بالرباط‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫عدد‪2013-C-316:‬‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫مرجع ‪/1866:‬ا‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و للتسجيل الرهني و امسلمة من طرف‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه السيد امحافظ على اأماك العقارية‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫حجز عقاري‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء و امتعلقة بالرسم عدد ‪38-57305‬‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2013 7 – 8‬‬ ‫املك امدعو الريف اا‪-‬أ‪ 4--12‬الكائن‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫طلب‬ ‫ما‬ ‫يؤد‬ ‫كما ننذره أنه إن‬ ‫بتمارة ملك مصطفى لرتي بن ميلود‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫على‬ ‫فسيجبر‬ ‫منه في اأجل امذكور‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫وكافله ميلود لرتي نذكر السيد‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫وبيعه‬ ‫العقار‬ ‫ملكية‬ ‫ذلك بطريق نزع‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫مصطفى لرتي بن ميلود و كافله‬ ‫التسليم إلى السيد حميد بلكراب ‪.‬‬ ‫الفصل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫بامزاد العلني‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫ميلود لرتي بأنه مدين للقرض‬ ‫و السيد امحافظ على اأماك‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫العقاري و السياحي إلى تاريخ ‪-5-31‬‬ ‫العقارية ‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر ‪ 2013‬بمبلغ أصلي قدره ‪ 104024.73‬امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-335‬‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫درهم دون الفوائد إلى تاريخ أخر‬ ‫النوني‬ ‫التسليم إلى السيدة ميلودة‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫أداء ‪.‬‬ ‫الحاج‬ ‫وكافله محمد الداودي بن‬ ‫<<<<<<‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫اأماك‬ ‫والسيد امحافظ على‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-330‬‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫<<<<<<‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض في‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫ااختصاص بميدان الحجز قصد أن‬ ‫بالرباط‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫تؤذوا امبلغ امطلوب داخل أجل خمسة‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫الحريات‬ ‫وزارة العدل و‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫عشر يوما من توصلكم بهذا اإنذار‬ ‫عدد‪2014-C-15:‬‬ ‫التجارية‬ ‫ااستئناف‬ ‫محكمة‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫كما أوجه انتباهكم على الخصوص‬ ‫مرجع ‪/2225:‬ا‬ ‫البيضاء‬ ‫بالدار‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫لبنود عقد السلف الذي بمقتضاها‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫أنه في حالة عدم أداء و لو قسط واحد ‪ 38-59993‬املك امدعو النصر ‪89-‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫بالرباط‬ ‫‪ GH -12‬الكائن بتمارة نذكر السيدة‬ ‫في تاريخ استحقاقه فإن مجموع‬ ‫حجز عقاري‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫الدين يصبح حال الوفاء على الفور ‪ .‬هنية بنبية بنت محمد يكفلها محمد‬ ‫يوم = ‪-2014 01 – 22‬‬ ‫عدد‪2013-C-309:‬‬ ‫افرض بن الحسن بأنها مدينة‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب منه‬ ‫مرجع ‪/1872:‬ا‬ ‫للقرض العقاري و السياحي إلى‬ ‫في اأجل امذكور فسيجبر على ذلك‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بطريق نزع ملكية العقار وبيعه بامزاد تاريخ ‪ 2013-6-14‬بمبلغ أصلي قدره‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫‪ 61701.43‬درهم دون الفوائد إلى‬ ‫العلني بناء على الفصل أعاه‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫حجز عقاري‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫‪-2013‬‬ ‫يوم = ‪7 – 8‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫التسليم إلى السيد مصطفى لرتي بن‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط ميلود وكافله ميلود لرتي والسيد‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫العقاري‬ ‫بناء على طلب القرض‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-332‬‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫<<<<<<‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫معه‬ ‫الجاعل محل امخابرة‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫قانون‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫‪1388‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫بالرباط‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫امتعلق‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪1968‬‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫‪ 03-146279‬املك امدعو الكورة‬ ‫‪.‬‬ ‫السياحي‬ ‫بالقرض العقاري و‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫عدد‪2013-C-431:‬‬ ‫‪ 97-GH-1‬الكائن الرباط حسان‬ ‫الخاصة‬ ‫الشهادة‬ ‫و بناء على‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫مرجع ‪/1998:‬ا‬ ‫نذكر السيد عبد الرحمان لخناتي‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بأنه مدين للقرض العقاري و‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫السياحي بمبلغ قدره ‪64580.34‬‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫درهم دون الفوائد إلى تاريخ أخر‬ ‫‪ 38-60515‬املك امدعو النصر‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫يوم = ‪-2013 10 – 25‬‬ ‫أداء ‪.‬‬ ‫‪ 157-GH -9‬الكائن بتمارة نذكر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫السيد عبد الله الطلحي بأنه مدين‬ ‫التسليم إلى السيدة هنية بنبية‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫للقرض العقاري و السياحي إلى‬ ‫بنت محمد و كافلها محمد افرض‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫قدره‬ ‫تاريخ ‪ 2013-5-31‬بمبلغ أصلي‬ ‫بن الحسن والسيد امحافظ على‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري و‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫إلى‬ ‫‪ 70443.19‬درهم دون الفوائد‬ ‫اأماك العقارية‪.‬‬ ‫السياحي في شخص الرئيس امدير‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-334‬‬ ‫العام و أعضاء مجلسه اإداري الكائن‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫امذكور‬ ‫الدين‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ‬ ‫مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع الحسن‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫بالرهن‬ ‫امضمون‬ ‫في حدود امبلغ‬ ‫<<<<<<‬ ‫الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫التوابع‪.‬‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫الذي‬ ‫اإنذار‬ ‫هذا‬ ‫إليكم‬ ‫لذا أبعث‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫عقاري‬ ‫حجز‬ ‫بمثابة‬ ‫وحده‬ ‫يعتبر‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بالتفويض‬ ‫امتعلقة‬ ‫للقواعد‬ ‫خافا‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫‪ 38/60404‬املك امدعو النصر ‪151-‬‬ ‫‪ GH -21‬الكائن بتمارة نذكر السيد‪:‬‬ ‫لحسن ساعيف بن امبارك و السيدة‬ ‫غنو الورادي بنت أحمد بأنهما‬ ‫مدينان للقرض العقاري و السياحي‬ ‫بمبلغ قدره ‪ 71698.74‬درهم دون‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-333‬‬

‫بالدار البيضاء‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪2013-C-319:‬‬ ‫مرجع ‪/1863:‬ا‬

‫‪13‬‬

‫إعانات قضائية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-336‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪2014-C-25:‬‬ ‫مرجع ‪/2239:‬ا‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2014 01 – 22‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫‪ 38-57032‬املك امدعو النصر‪192-3‬‬ ‫‪ GH‬الكائن تمارة نذكر السيد‬‫أحمد امنور بن بوعزة بأنه مدين‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫قدره ‪ 67298.70‬درهم دون الفوائد‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-337‬‬ ‫<<<<<<‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫بالرباط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫عدد‪2013-C-481:‬‬ ‫مرجع ‪/2094:‬ا‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫يوم = ‪-2013 12 – 12‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬

‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‪ 38-56516‬املك امدعو النصر ‪-14‬‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫‪ 66-GH‬الكائن تمارة نذكر السيدة‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫مريم العكوري بنت لكبير بأنه مدين‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫قدره ‪ 58137.88‬درهم دون الفوائد امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫‪ 20-70908‬املك امدعو حجي ‪20‬و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫الكائن سا نذكر السيد محمد‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫حسوني بن ابراهيم بأنه مدين‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على قدره ‪ 17620.35‬درهم دون الفوائد‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-338‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫<<<<<<‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫بالرباط‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫عدد‪2013-C-484:‬‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫مرجع ‪/2123:‬ا‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫حجز عقاري‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫يوم =‪-2013 12–12‬‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-340‬‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫<<<<<<‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫بالرباط‬ ‫بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫عدد‪2013-C-477:‬‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫مرجع ‪/2102 :‬ا‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫حجز عقاري‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫يوم = ‪-2013 12 – 12‬‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بامحكمة التجارية بالرباط‪.‬‬ ‫‪ 38-55898‬املك امدعو النصر‬ ‫بناء على طلب القرض العقاري‬ ‫‪ 51-GH-16‬الكائن تمارة نذكر‬ ‫و السياحي في شخص الرئيس‬ ‫السيد محمد الشرقاوي بن عمار‬ ‫كافل فاطنة بيطوط بنت العربي بأنه امدير العام و أعضاء مجلسه اإداري‬ ‫الكائن مقره ااجتماعي ‪ 187‬شارع‬ ‫مدين للقرض العقاري و السياحي‬ ‫الحسن الثاني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بمبلغ قدره ‪ 54293.33‬درهم دون‬ ‫الجاعل محل امخابرة معه‬ ‫الفوائد إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور بمكتب اأستاذ أبو القاسم الوزاني‬ ‫امحامي بالرباط بمقتضى الفصل‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫‪ 61‬من امرسوم املكي بمثابة قانون‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 26‬رمضان ‪1388‬‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫اموافق ‪ 17‬دجنبر ‪ 1968‬امتعلق‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫بالقرض العقاري و السياحي ‪.‬‬ ‫خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫و بناء على الشهادة الخاصة‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫للتسجيل الرهني و امسلمة من‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫طرف السيد امحافظ على اأماك‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫العقارية و امتعلقة بالرسم عدد‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫‪ 38-59596‬املك امدعو النصر‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫‪ 03-GH -11‬الكائن تمارة نذكر‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه السيد محمد ايتازرينن مبارك كافل‬ ‫فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء لطيفة شرييط بنت امبارك بأنه مدين‬ ‫للقرض العقاري و السياحي بمبلغ‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫قدره ‪60551.25‬درهم دون الفوائد‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫إلى تاريخ أخر أداء ‪.‬‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫و إنذاره بأداء مبلغ الدين امذكور‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫في حدود امبلغ امضمون بالرهن‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫إضافة إلى التوابع‪.‬‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫لذا أبعث إليكم هذا اإنذار الذي‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫يعتبر وحده بمثابة حجز عقاري‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد خافا للقواعد امتعلقة بالتفويض‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫في ااختصاص بميدان الحجز‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-339‬‬ ‫قصد أن تؤذوا امبلغ امطلوب داخل‬ ‫أجل خمسة عشر يوما من توصلكم‬ ‫بهذا اإنذار كما أوجه انتباهكم على‬ ‫<<<<<<‬ ‫الخصوص لبنود عقد السلف الذي‬ ‫بمقتضاها أنه في حالة عدم أداء و‬ ‫امملكة امغربية‬ ‫لو قسط واحد في تاريخ استحقاقه‬ ‫وزارة العدل و الحريات‬ ‫محكمة ااستئناف التجارية فإن مجموع الدين يصبح حال الوفاء‬ ‫على الفور ‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫كما ننذره أنه إن يؤد ما طلب‬ ‫امحكمة التجارية‬ ‫منه في اأجل امذكور فسيجبر على‬ ‫بالرباط‬ ‫ذلك بطريق نزع ملكية العقار وبيعه‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫بامزاد العلني بناء على الفصل‬ ‫عدد‪2013-C-494:‬‬ ‫أعاه‪.‬‬ ‫مرجع ‪/2047:‬ا‬ ‫وبمضمنه حرر هذا امحضر‬ ‫وسيسلم بالتاريخ امثبت بشهادة‬ ‫محضر إنذار عقاري بمثابة‬ ‫التسليم إلى امنذر إليه أعاه‪ ،‬وللسيد‬ ‫حجز عقاري‬ ‫امحافظ على اأماك العقارية‪.‬‬ ‫يوم = ‪-2013 12 – 19‬‬ ‫إ‪.‬أ‪2014/-341‬‬


‫‪14‬‬

‫تربية وتعليم‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫< اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫منظومة «مسار» تتعزز بخدمات إلكترونية جديدة‬ ‫تمكن اأمهات واآباء من ااطاع على استعماات الزمن ومواعيد إجراء الفروض <فتح خط هاتفي للرد على التساؤات‬ ‫الرباط‪ :‬دينا الدردابي‬ ‫أع �ل �ن��ت وزارة ال �ت��رب �ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫وال� � � �ت� � � �ك � � ��وي � � ��ن ام� � � �ه� � � �ن � � ��ي‪ ،‬أم� � ��س‬ ‫(الثاثاء) أنها أطلقت عبر اموقع‬ ‫اإل� �ك� �ت ��رون ��ي ال ��رس� �م ��ي ل � �ل� ��وزارة‬ ‫خ ��دم ��ات‬ ‫‪،www.men.gov.ma‬‬ ‫إل� �ك� �ت ��رون� �ي ��ة ج� ��دي� ��دة ب �م �ن �ظ��وم��ة‬ ‫"التدبير ام��درس��ي م�س��ار"‪ ،‬عبارة‬ ‫ع��ن ف� �ض ��اء ات خ��اص��ة ب�ت�ل�م�ي��ذات‬ ‫وت � ��ام� � �ي � ��ذ ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م ال � �ث� ��ان� ��وي‬ ‫التأهيلي وأخرى خاصة بآبائهم‬ ‫وأمهاتهم وأوليائهم‪ ،‬على أن يتم‬ ‫تعميمها مستقبا على السلكن‬ ‫ااب� �ت ��دائ ��ي وال� �ث ��ان ��وي اإع � ��دادي‬ ‫وت� �ع ��زي ��زه ��ا ب� �خ ��دم ��ات إض��اف �ي��ة‬ ‫أخ ��رى‪ ،‬وف�ق��ا م��ا أوردت ��ه ف��ي بيان‬ ‫تلقينا نسخة منه‪.‬‬ ‫وت� � �ق� � �ت� � �ص � ��ر ه � � � � ��ذه ال � � �خ� � ��دم� � ��ات‬ ‫اإلكترونية في مرحلة أولى‪ ،‬على‬ ‫تمكن ت�ل�م�ي��ذات وت��ام�ي��ذ السلك‬ ‫ال� �ث ��ان ��وي ال �ت��أه �ي �ل��ي وأم �ه��ات �ه��م‬ ‫وآبائهم من ااطاع على البيانات‬ ‫ال� �ش� �خ� �ص� �ي ��ة‪ ،‬وك � � � ��ذا ع � �ل� ��ى ن �ق��ط‬ ‫ام��راق �ب��ة ام�س�ت�م��رة واام�ت�ح��ان��ات‬ ‫اإش �ه��ادي��ة وال�ن�ت��ائ��ج ال��دراس �ي��ة‪.‬‬ ‫كما ستمكن اأم�ه��ات واآب��اء في‬ ‫م��رح �ل��ة ث��ان �ي��ة‪ ،‬م��ن ااط� ��اع على‬ ‫اس � �ت � �ع � �م ��اات ال � ��زم � ��ن وم ��واع� �ي ��د‬ ‫إج��راء ف��روض ام��راق�ب��ة امستمرة‪،‬‬ ‫وام� ��واظ � �ب� ��ة وال � �س � �ل ��وك وال �ت �ت �ب��ع‬ ‫الفردي للمسار الدراسي لبناتهم‬ ‫وأب� �ن ��ائ� �ه ��م‪ ،‬ف �ض��ا ع ��ن إم �ك��ان �ي��ة‬ ‫ال �ت��واص��ل اإل �ك �ت��رون��ي م��ع إدارة‬ ‫ام � ��ؤس � �س � ��ة ال� �ت� �ع� �ل� �ي� �م� �ي ��ة وط� �ل ��ب‬ ‫امواعيد والشواهد امدرسية‪.‬‬ ‫وف��ي مقابل ذل��ك‪ ،‬سيوفر الفضاء‬ ‫اإلكتروني ال�خ��اص بالتلميذات‬ ‫والتاميذ‪ ،‬امعلومات الشخصية‬ ‫وال � � �ع � ��ام � ��ة ال� � �ت � ��ي ت � �ه� ��م ال � �ح � �ي ��اة‬ ‫ام ��درس �ي ��ة وال �ت �ق��وي��م وال �ت��وج �ي��ه‬ ‫والدعم ااجتماعي‪ ،‬وك��ذا العديد‬ ‫م� � ��ن ال� � �خ � ��دم � ��ات اإل � �ك � �ت� ��رون � �ي� ��ة‪،‬‬ ‫م� � ��ن ق� �ب� �ي ��ل ااط � � � � ��اع ع � �ل� ��ى ن �ق��ط‬ ‫ام��راق �ب��ة ام�س�ت�م��رة واام�ت�ح��ان��ات‬ ‫اإشهادية وااستفادة من وثائق‬ ‫ت��رب��وي��ة وم � ��وارد رق�م�ي��ة مكتوبة‬ ‫وأخ � � � � � ��رى م � �س � �م� ��وع� ��ة وم� ��رئ � �ي� ��ة‪،‬‬

‫جانب من احتجاجات التاميذ على مسار‬ ‫باإضافة إلى بعض اإيضاحات‬ ‫حسب امستوى الدراسي وحسب‬ ‫ال�ش�ع��ب وامواد الدراسية‪ ،‬ال�ت��ي‬ ‫ستساعدهم على تطوير وتقييم‬ ‫تعلماتهم ومعارفهم‪.‬‬ ‫ه � ��ذا‪ ،‬وق � ��ررت ال � ��وزارة‬ ‫وضع رهن إشارة عموم امواطنن‬ ‫اب � � �ت � � ��داء م � ��ن ت � ��اري � ��خ ف � �ت� ��ح ه� ��ذه‬ ‫ال �خ��دم��ات‪ ،‬خ �ط��ا ه��ات�ف�ي��ا أخ�ض��ر‬ ‫(رق��م ‪ )0800001122‬للرد على كل‬ ‫ال�ت�س��اؤات وااس�ت�ف�س��ارات حول‬ ‫ه��ذا ام��وض��وع‪ .‬ك�م��ا س�ت�ق��وم على‬ ‫ام �س �ت��وى ال �ج �ه��وي واإق �ل �ي �م��ي‪،‬‬ ‫ب� �ت� �ن� �ظ� �ي ��م ح � � �م� � ��ات ت� ��واص � �ل � �ي� ��ة‬ ‫ب� ��ام � ��ؤس � �س � ��ات ال� �ت� �ع� �ل� �ي� �م� �ي ��ة م��ع‬ ‫التاميذ واآباء لشرح وتوضيح‬ ‫أه � � � ��داف ه� � ��ذه ال � �خ ��دم ��ة وك �ي �ف �ي��ة‬ ‫ااس�ت�ف��ادة منها‪ .‬وت��دع��و ال��وزارة‬ ‫ال �ت �ل �م �ي��ذات وال �ت��ام �ي��ذ ام�ع�ن�ي��ن‬ ‫ب ��اأم ��ر وك � ��ذا أم �ه��ات �ه��م وآب��ائ �ه��م‬

‫إل��ى اات�ص��ال بمديري مؤسسات‬ ‫ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م ال � �ث � ��ان � ��وي ال �ت ��أه �ي �ل ��ي‬ ‫م� � ��ن أج � � ��ل ت� �س� �ل ��م ال� � �ق � ��ن ال � �س� ��ري‬ ‫ال � � � ��ذي س �ي �م �ك �ن �ه��م م � ��ن ال� ��ول� ��وج‬ ‫إل � ��ى ال � �ف � �ض� ��اء ات ال� �خ ��اص ��ة ب�ه��م‬ ‫بمنظومة "مسار"‪.‬‬ ‫ت � �ج� ��در اإش� � � � ��ارة إل� � ��ى أن وزارة‬ ‫ال� �ت ��رب� �ي ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة وال� �ت� �ك ��وي ��ن‬ ‫ام �ه �ن��ي أط �ل �ق��ت م �ن �ظ��وم��ة م �س��ار‬ ‫ام � �ع � �ل � ��وم � ��ات � �ي � ��ة خ� � � � ��ال ام � ��وس � ��م‬ ‫ال��دراس��ي اماضي‪ ،‬معتمدة إياها‬ ‫ف ��ي م �س��ك ن �ق��ط ف � ��روض ام��راق �ب��ة‬ ‫ام� �س� �ت� �م ��رة واام � �ت � �ح� ��ان� ��ات ال �ت��ي‬ ‫اج �ت��ازه��ا ال �ت��ام �ي��ذ وال�ت�ل�م�ي��ذات‬ ‫خ ��ال ال� ��دورة اأول� ��ى م��ن ام��وس��م‬ ‫ال � � � ��دراس � � � ��ي ال � � � � �ج � � � ��اري‪ .‬وي � ��أت � ��ي‬ ‫م � �ش� ��روع م �ن �ظ��وم ��ة م� �س ��ار ال �ت��ي‬ ‫أث� � � ��ارت ك� �ث� �ي ��را م� ��ن ال � �ج� ��دل وق ��ت‬ ‫اإع ��ان ع�ن�ه��ا‪ ،‬ف��ي إط��ار اارت �ق��اء‬ ‫ب� �ح� �ك ��ام ��ة ام� �ن� �ظ ��وم ��ة ال� �ت ��رب ��وي ��ة‬ ‫امغربية وتفعيل امخطط الوزاري‬

‫امتوسط امدى الذي انطلق العام‬ ‫ام��اض��ي ويستمر إل��ى غاية العام‬ ‫‪ ،2016‬وذل��ك عبر إرس��اء منظومة‬ ‫م�ع�ل��وم��ات�ي��ة م�ت�ك��ام�ل��ة وم�ن��دم�ج��ة‬ ‫تنطلق من امؤسسات التعليمية‬ ‫إلى اإدارة امركزية‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ � � ��رى‪ ،‬ت ��راه ��ن وزارة‬ ‫ال� �ت ��رب� �ي ��ة ال ��وط� �ن� �ي ��ة وال� �ت� �ك ��وي ��ن‬ ‫ام � �ه � �ن� ��ي ع � �ل� ��ى ه� � � ��ذه ام� �ن� �ظ ��وم ��ة‬ ‫لتوفير لصانعي القرار التربوي‬ ‫م�ع�ط�ي��ات دق�ي�ق��ة وش��ام�ل��ة وغنية‬ ‫حول امردودية الداخلية للنسق‬ ‫التربوي‪ .‬كما ستوفر على اإدارة‬ ‫التربوية الكثير م� ��ن ال �ج �ه��ود‬ ‫وال �ط ��اق ��ات‪ ،‬س� ��واء ع �ل��ى م�س�ت��وى‬ ‫اإدارة امركزية‪ ،‬أو على مستوى‬ ‫اأك��ادي�م�ي��ات وال�ن�ي��اب��ات‪ ،‬أو على‬ ‫مستوى امؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وتعتبر منظومة "مسار" من‬ ‫بن اآليات التي تساهم في دعم‬ ‫ال� ��ام� ��رك� ��زي� ��ة وال� ��ات � �م� ��رك� ��ز ف��ي‬

‫الشأن التربوي واإداري بقطاع‬ ‫ال �ت��رب �ي��ة ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث تجعل‬ ‫م��ن ام��ؤس�س��ة التعليمية محورا‬ ‫م� �ع� �ظ ��م ال � �ع � �م � �ل � �ي ��ات ال� �ت ��رب ��وي ��ة‬ ‫واإداري � � � � � � ��ة‪ ،‬ب ��اع� �ت� �ب ��ار أن ه ��ذه‬ ‫اأخيرة امصدر الوحيد استقاء‬ ‫ام� � �ع� � �ل � ��وم � ��ة‪ ،‬وه � � � ��و م � � ��ا ي � �ف ��رض‬ ‫ب��ال�ض��رورة إع��ادة تأهيل اإدارة‬ ‫ال� �ت ��رب ��وي ��ة ل �ت �ك��ون ف ��ي م �س �ت��وى‬ ‫ال� � �ت� � �ح � ��دي � ��ات ال � � �ت� � ��ي ي� �ف ��رض� �ه ��ا‬ ‫اانتقال م��ن اإدارة الورقية إلى‬ ‫اإدارة اإلكترونية‪.‬‬ ‫وي � � �ه� � ��دف اس � �ت � �ع � �م� ��ال خ� ��دم� ��ات‬ ‫ام �ن �ظ��وم��ة إل ��ى امساهمة بشكل‬ ‫ك�ب�ي��ر ف��ي ت �ح��وي��ل ك��اف��ة اأع �م��ال‬ ‫وال �خ ��دم ��ات اإداري� � ��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‬ ‫إل��ى أع�م��ال وخ��دم��ات إلكترونية‬ ‫بدرجة عالية من الدقة والجودة‪.‬‬ ‫وت �س��اه��م ام �ن �ظ��وم��ة ف��ي تسهيل‬ ‫ح� ��رك � �ي� ��ة ال � �ت� ��ام � �ي� ��ذ م� � ��ن خ� ��ال‬ ‫ت ��دب � �ي ��ر ال� �ع� �م� �ل� �ي ��ة م �ع �ل��وم��ات �ي��ا‬ ‫ع� � � ��وض اإغ� � � � � � ��راق ف� � ��ي اأوراق‬ ‫اإداري��ة والتنقل بن امؤسسات‬ ‫وال�ن�ي��اب��ة‪ ،‬وت�م�ك��ن ال�ت��ام�ي��ذ من‬ ‫ال �ح �ص��ول ع �ل��ى ج�م�ي��ع ال��وث��ائ��ق‬ ‫ام ��درس� �ي ��ة وب �س �ه��ول��ة ت ��ام ��ة م��ن‬ ‫ش� ��واه� ��د ال � �ت � �م� ��درس وام� � �غ � ��ادرة‬ ‫وبيانات النقط‪.‬‬ ‫وا ن �ن �س��ى ردود ال �ف �ع��ل ال �ق��وي��ة‬ ‫ف��ي أوس ��اط ال�ت��ام�ي��ذ ف��ي جميع‬ ‫ربوع امملكة‪ ،‬وذلك مباشرة بعد‬ ‫اإع��ان عن هذه امنظومة‪ ،‬حيث‬ ‫اع�ت�ب��ره��ا أغ�ل�ب�ه��م ت�ض�ي�ي�ق��ا على‬ ‫خناقهم من طرف الوزارة‪.‬‬ ‫وف� ��ي ه� ��ذا ال � �ص ��دد‪ ،‬ك� ��ان رش �ي��د‬ ‫بلمختار‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪،‬‬ ‫ق� ��د ص � ��رح أم� � ��ام ل �ج �ن��ة ال �ت �ع �ل �ي��م‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف ��ة واات� � �ص � ��ال ب�م�ج�ل��س‬ ‫النواب أن برنامج "مسار" يندرج‬ ‫ف��ي إط��ار امخطط ااستراتيجي‬ ‫ل� � �ل � ��وزارة ل �ل �ف �ت��رة م� ��ا ب� ��ن ‪2013‬‬ ‫و‪ ،2016‬وج� � � � ��اء ب ��إي� �ج ��اب� �ي ��ات‬ ‫م �ه �م��ة ل �ل �ت��ام �ي��ذ‪ ،‬وأن "خ � ��روج‬ ‫التاميذ لاحتجاج على تطبيق‬ ‫ال�ب��رن��ام��ج ك��ان ب�س�ب��ب م��ا تلقوه‬ ‫من معلومات مغلوطة‪ ،‬للحيلولة‬ ‫دون تطبيقه‪ ،‬أن من شأن العمل‬ ‫به فضح الكثير من الخروقات"‪.‬‬

‫مشروع مدرسي مغربي أماني لترسيخ قيم التسامح والتضامن‬ ‫أك��د شفيق اك��ري �ك��ر‪ ،‬منسق م�ش��روع‬ ‫التعاون امدرسي امغربي اأماني‪ ،‬أن‬ ‫هذا امشروع يشكل مناسبة لتاميذ‬ ‫م �غ��ارب��ة وأم� ��ان ل��إس �ه��ام ف��ي تقوية‬ ‫أواص � ��ر ال� �ح ��وار وال �ت �ب ��ادل ال�ث�ق��اف��ي‬ ‫وت��رس�ي��خ ق�ي��م ال�ت�س��ام��ح والتضامن‬ ‫بن الجانبن‪.‬‬ ‫وأوض� � � � � ��ح اك � ��ري� � �ك � ��ر‪ ،‬ف� � ��ي ت� �ص ��ري ��ح‬ ‫ل��وك��ال��ة ام �غ��رب ال �ع��رب��ي ل��أن �ب��اء‪ ،‬أن‬ ‫ه��ذا ام �ش��روع ال ��ذي اخ�ت�ت�م��ت دورت��ه‬ ‫ال� �س ��ادس ��ة (ال� �س� �ب ��ت) ام ��اض ��ي ب�ح��د‬ ‫كورت (إقليم سيدي قاسم)‪ ،‬يتوخى‬ ‫ت��رس �ي��خ ق �ي��م ال �ت �س��ام��ح وال�ت �ض��ام��ن‬

‫وال � �ت � �ع� ��ارف ب� ��ن ال� �ش� �ع ��وب وح � ��وار‬ ‫الثقافات ل��دى الشباب من الجانبن‬ ‫ام �غ��رب��ي واأم� ��ان� ��ي‪ ،‬وإع � � ��ادة ال�ن�ظ��ر‬ ‫ف��ي ال �ص��ور ال�ن�م�ط�ي��ة ال �ت��ي يحتفظ‬ ‫بها ك��ل مجتمع ع��ن اآخ��ر م��ن خال‬ ‫إتاحة الفرصة للطرفن للتعرف عن‬ ‫كثب على نمط عيش اآخ��ر وطريقة‬ ‫تفكيره وحياته اليومية‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف أن ام � �ش� ��روع ي� � ��روم أي �ض��ا‬ ‫ت �ش �ج �ي��ع ال �ت �ف ��وق ال � ��دراس � ��ي‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ي� �ت ��م اخ� �ت� �ي ��ار ام � �ش� ��ارك� ��ن ام� �غ ��ارب ��ة‬ ‫ع �ل��ى أس � ��اس ال �ت �ح �ص �ي��ل ال ��دراس ��ي‪،‬‬ ‫وتشجيع ااهتمام باللغات اأجنبية‬

‫من خال توعية امتعلمن بأهميتها‬ ‫العملية في تحقيق تواصل حقيقي‬ ‫وفعال‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي�س�ع��ى ه ��ذا ام� �ش ��روع‪ ،‬يضيف‬ ‫اك��ري�ك��ر‪ ،‬إل��ى تنمية ال��وع��ي البيئي‪،‬‬ ‫س ��واء ف�ي�م��ا ي�ت�ص��ل ب�ح�م��اي��ة البيئة‬ ‫م��ن ال�ت�ل��وث أو ب��اس�ت�ع�م��ال ال�ط��اق��ات‬ ‫ام � �ت � �ج� ��ددة وع � �ل� ��ى رأس� � �ه � ��ا ال �ط ��اق ��ة‬ ‫الشمسية‪ ،‬وك��ذا التعريف باموروث‬ ‫الثقافي امغربي‪.‬‬ ‫وت�م�ي��زت ال ��دورة ال�س��ادس��ة للتعاون‬ ‫امغربي اأماني ال��ذي يجمع ثانوية‬ ‫ال� � �ف � ��اراب � ��ي ب � �ح ��د ك � � � ��ورت ب �ث ��ان ��وي ��ة‬

‫فالدورف شوليه (أكسبورغ‪ ،‬مقاطعة‬ ‫ب ��اف ��اري ��ا)‪ ،‬ب �م �ش��ارك��ة وف� ��د ت�ل�م�ي��ذي‬ ‫أماني يتكون من ‪ 15‬تلميذا وتلميذة‬ ‫يؤطرهم ثاثة مدرسن‪.‬‬ ‫وش � �ه� ��دت ه� � ��ذه ال� �ت� �ظ ��اه ��رة ت�ن�ظ�ي��م‬ ‫م �ج �م��وع��ة م ��ن ال� ��ورش� ��ات ب�م�ش��ارك��ة‬ ‫تاميذ م��ن البلدين ت�م�ح��ورت حول‬ ‫ام �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى ال �ب �ي �ئ��ة وال� �ط ��اق ��ات‬ ‫ام � � �ت � � �ج� � ��ددة واإب� � � � � � � � � ��داع‪ ،‬وال� � � �ت � � ��راث‬ ‫وال�ت�ص��وي��ر السينمائي‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫م��وائ��د م�س�ت��دي��رة وح�ص��ص لتعليم‬ ‫العربية لأمان واأمانية للمغاربة‪.‬‬ ‫كما تضمن ب��رن��ام��ج ه��ذه التظاهرة‬

‫ت� �ق ��دي ��م ع� � ��رض م � �س ��رح ��ي‪ ،‬وع � ��رض‬ ‫أف��ام منها فيلم عن مأساة امغاربة‬ ‫ام �ه �ج��ري��ن م ��ن ال �ج��زائ��ر ع ��ام ‪،1975‬‬ ‫وك ��ذا زي ��ارة ل�ل�م��آث��ر ال�ت��اري�خ�ي��ة بكل‬ ‫من وليلي وف��اس وحضور فعاليات‬ ‫مهرجان حد كورت للثقافة التنمية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن م �ش��روع ال�ت�ع��اون ام��درس��ي‬ ‫ام�غ��رب��ي اأم��ان��ي ان�ط�ل��ق ع��ام ‪.2008‬‬ ‫وي� �ت ��م ف ��ي إط � � ��اره ت � �ب ��ادل ال� ��زي� ��ارات‬ ‫ب��ن تاميذ م��ؤس�س��ات تعليمية من‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬وك ��ذا إن �ج��از مجموعة من‬ ‫الورشات وامشاريع البيئية امرتبطة‬ ‫أساسا بالطاقات امتجددة‪.‬‬

‫مدراء امؤسسات يستفيدون من تكوين شركة «ميكروسوفت»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫في إطار اتفاقية الشراكة امبرمة بن‬ ‫وزارة ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة وال�ت�ك��وي��ن‬ ‫ام �ه �ن ��ي وش� ��رك� ��ة "م� �ي� �ك ��روس ��وف ��ت"‪،‬‬ ‫وعما على بلورة اأهداف امسطرة‬ ‫ل�ل�ف�ت��رة ‪ 2016/2013‬إل ��ى إج ��راء ات‬ ‫وت��داب �ي��ر ع�م�ل�ي��ة ف ��ي م �ج��ال تعميم‬ ‫تكنولوجيا امعلومات وااتصاات‬ ‫ف ��ي ال�ت�ع�ل�ي��م ع �ب��ر ب��رن��ام��ج ‪GENIE‬‬ ‫م � ��ن أج � � ��ل ال � ��رق � ��ي ب� � � � � ��اأداء ام �ه �ن��ي‬ ‫ل��أط��ر اإداري � � ��ة وال �ت��رب��وي��ة ب�ص�ف��ة‬ ‫ع��ام��ة‪ ،‬نظمت نيابة وزارة التربية‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة وال�ت�ك��وي��ن ام�ه�ن��ي بمدينة‬ ‫وزان تكوينات إشهادية في البرامج‬ ‫امكتبية "وورد وإيكسيل" (بالنسبة‬ ‫للفوج اأول من السنة الحالية (فوج‬ ‫م��ارس ‪ )2014‬وال�ت��ي استهدفت فئة‬ ‫م��دي��ري التعليم ال�ث��ان��وي اإع ��دادي‬ ‫وال �ت��أه �ي �ل��ي وم �ج �م��وع��ة م ��ن اأط ��ر‬ ‫اإداري��ة العاملة بالنيابة اإقليمية‬ ‫وب� � �ب� � �ع � ��ض إدارات ام � ��ؤس� � �س � ��ات‬

‫التعليمية‪.‬‬ ‫وق � � ��د ب � �ل ��غ ع � ��دده � ��م ‪ 21‬م �س �ت �ف �ي��دا‬ ‫ومستفيدة‪ .‬كما أن النيابة ستشرع‬

‫ن� �ه ��اي ��ة ش� �ه ��ر أب � ��ري � ��ل ال� � �ج � ��اري ف��ي‬ ‫ت �ن �ظ �ي��م دورات ت �ك��وي �ن �ي��ة م �م��اث �ل��ة‬ ‫أس��ات��ذة م ��ادة اإع��ام �ي��ات وبعض‬

‫مديري مؤسسات التعليم كفوج ثان‬ ‫ب��اإق�ل�ي��م (ف ��وج أب��ري��ل ‪ ،)2014‬على‬ ‫أن تستمر العملية لتشمل غالبية‬ ‫اأط� ��ر اإداري � � ��ة وال �ت��رب��وي��ة ب�ن�ي��اب��ة‬ ‫وزان‪.‬‬ ‫ل ��إش ��ارة‪ ،‬وم ��ن أج ��ل ت��وس�ي��ع دائ ��رة‬ ‫ام � �س � �ت � �ف � �ي� ��دي� ��ن‪ ،‬ف � �ق� ��د ع � �ب� ��ر ب �ع��ض‬ ‫ام� �ش ��ارك ��ن ف ��ي ال � � ��دورة اأول� � ��ى م��ن‬ ‫ال�ت�ك��وي��ن ع��ن ان�خ��راط�ه��م للمشاركة‬ ‫ف��ي ت��أط�ي��ر دورات تكوينية لفائدة‬ ‫زم� ��ائ � �ه� ��م ب � �م � �ق� ��رات ع� �م� �ل� �ه ��م‪ ،‬م �م��ا‬ ‫س� �ي� �س ��اع ��د ع � �ل� ��ى ال � ��رف � ��ع م � ��ن ع� ��دد‬ ‫امستفيدين في ال��دورات التكوينية‬ ‫امقبلة‪.‬‬ ‫ف� ��ي ه � ��ذا ال � �س � �ي ��اق‪ ،‬ن �ظ �م��ت ال �ن �ي��اب��ة‬ ‫اإقليمية بحضور عزيزة الحشالفة‬ ‫ال �ن��ائ �ب��ة اإق �ل �ي �م �ي��ة ل� � ��وزارة ال �ت��رب�ي��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وال �ت �ك��وي��ن ام �ه �ن��ي ب� ��وزان‬ ‫ح �ف��ا ع �ل��ى ش � ��رف ام �س �ت �ف �ي��دي��ن م��ن‬ ‫ال��دورة التكوينية اأول��ى‪ ،‬وذل��ك يوم‬ ‫(ال �ج �م �ع��ة) ‪ 04‬أب��ري��ل ب�م�ق��ر ال�ن�ي��اب��ة‪،‬‬ ‫وزع � ��ت خ��ال �ه��ا ش� �ه ��ادة م�ت�خ�ص��ص‬

‫ف��ي ال�ب��رام��ج امكتبية على امشاركن‬ ‫ف��ي دورة م��ارس ‪ ،2014‬كما التقطت‬ ‫ص� ��ور ت ��ذك ��اري ��ة ل �ج �م �ي��ع ام �ش��ارك��ات‬ ‫وام� �ش ��ارك ��ن ف ��ي ال� � ��دورة ال�ت�ك��وي�ن�ي��ة‬ ‫اأولى‪.‬‬ ‫لإشارة‪ ،‬فقد مرت جميع اامتحانات‬ ‫ف��ي أج ��واء مهنية م�س��ؤول��ة وش��روط‬ ‫ت �ض �م��ن ت �ك��اف��ؤ ال� �ف ��رص ب ��ن ج�م�ي��ع‬ ‫امترشحن وبتنسيق مع اأكاديمية‬ ‫الجهوية للتربية وال�ت�ك��وي��ن بمركز‬ ‫اامتحانات امخصص لهذه العملية‬ ‫وام� � �ت � ��واج � ��د ب � �م� ��درس� ��ة أب � � ��ي ح� �ي ��ان‬ ‫ال �ت��وح �ي��دي ب � � ��وزان‪ .‬ف �ق��د اج� �ت ��از ك��ل‬ ‫ام� �ت ��رش� �ح ��ون ام� �ت� �ح ��ان ف� ��ي ب��رن��ام��ج‬ ‫"وورد" وام �ت �ح��ان ث ��ان ف ��ي ب��رن��ام��ج‬ ‫"إي� �ك� �س� �ي ��ل" ع �ب ��ر ب� ��واب� ��ة ‪ MOS‬ع�ل��ى‬ ‫ش �ب �ك��ة اإن� �ت ��رن� �ي ��ت‪ ،‬ح� �ي ��ث ح �ص �ل��وا‬ ‫ع�ل��ى نتائجهم م�ب��اش��رة ب�ع��د انتهاء‬ ‫اام� � � �ت� � � �ح � � ��ان‪ ،‬ك � �م � ��ا ت � ��وص� � �ل � ��وا ع �ب��ر‬ ‫اإن �ت��رن �ي��ت ب �ش �ه��ادة ام�ت�خ�ص��ص في‬ ‫ال �ب��رام��ج ام�ك�ت�ب�ي��ة ال��دول �ي��ة م��ن ط��رف‬ ‫شركة "ميكروسوفت"‪.‬‬

‫تنطيم امهرجان الوطني اأول للمسرح التربوي بالقنيطرة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫اف� �ت� �ت� �ح ��ت خ � � ��ال اأس � � �ب � � ��وع ام� ��اض� ��ي‬ ‫ف� �ع ��ال� �ي ��ات ام � �ه� ��رج� ��ان ال ��وط� �ن ��ي اأول‬ ‫ل � �ل � �م � �س ��رح ال� � �ت � ��رب � ��وي ال� � � � ��ذي ت �ن �ظ �م��ه‬ ‫اأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين‬ ‫ل �ج �ه��ة ال� �غ ��رب ال� � �ش � ��راردة ب �ن��ي اح �س��ن‬ ‫ت�ح��ت ش�ع��ار "م��ؤس�س��ة تعليمية ب��دون‬ ‫ع �ن��ف"‪ ،‬ب �ث��ان��وي��ة ع �ب��د ام��ال��ك ال�س�ع��دي‬ ‫بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وت �م �ي��ز ح �ف��ل اف �ت �ت��اح ه� ��ذه ال �ت �ظ��اه��رة‬ ‫التي اختتمت فعالياتها يوم ‪ 18‬أبريل‬ ‫ال �ج��اري بتقديم ع��رض مسرحي تحت‬ ‫عنوان "رقصات"‪ ،‬قدمه تاميذ مؤسسة‬ ‫تعليمية م��ن م��دي�ن��ة س �ي��دي س�ل�ي�م��ان‪،‬‬ ‫وتناول موضوع الوطنية وحب الوطن‬ ‫وتنوع وغنى التراث امغربي‪.‬‬ ‫وأك � ��د ع��زي��ز ن �ح �ي��ة‪ ،‬م��دي��ر اأك��ادي �م �ي��ة‬ ‫ومدير امهرجان‪ ،‬خال حفل افتتاح هذه‬ ‫ال�ت�ظ��اه��رة أن اأك��ادي�م�ي��ة تحتفي بهذا‬ ‫ال�ع��رس الثقافي ال�ت��رب��وي ال��ذي راهنت‬ ‫على إقامته وجعله تقليدا سنويا يحج‬ ‫إليه نخبة م��ن الشباب ام�ب��دع وال��واع��د‬ ‫ب��ال �ب��ذل وال �ع �ط��اء ف��ي ش �ت��ى ام �ج��اات‪،‬‬ ‫مشيرا إلى حرص عدد من اأكاديميات‬ ‫ال � �ج � �ه ��وي ��ة ع � �ل ��ى ام� � �ش � ��ارك � ��ة ف � ��ي ه ��ذا‬ ‫امهرجان‪ .‬وق��ال‪" :‬اتخذنا ه��ذه امبادرة‬

‫جانب من أنشطة التاميذ‬ ‫انطاقا من إيماننا بمواهب التاميذ‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ت �م �ي��ز ب� ��ال � �غ� ��زارة وال� �ت� �ن ��وي ��ع"‪،‬‬ ‫مضيفا أن اختيار الفن امسرحي مجاا‬ ‫للمهرجان نابع من كونه الفن الجامع‬ ‫ال �ش��ام��ل ل �ع��دد م��ن اأش �ك ��ال اإب��داع �ي��ة‬

‫م �ث��ل ف ��ن ال �ع �ي��ش ال �ج �م��اع��ي وال�ت�ع�ب�ي��ر‬ ‫واإب � � � ��داع ال �ج �م��اع �ي��ن‪ ،‬ح �ي��ث ي�ل�ت�ق��ي‬ ‫امؤلف بامخرج واممثل بالسينوغراف‬ ‫ويتعاون التقني مع الفني أجل إبداع‬ ‫مشترك‪.‬‬

‫وأضاف مدير امهرجان أن اختيار شعار‬ ‫"من أجل مؤسسة تعليمية بدون عنف"‬ ‫لهذه الدورة‪ ،‬نابع من إيمان اأكاديمية‬ ‫ب� ��أن ف �ض��اء ام ��ؤس �س ��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ا‬ ‫ي�م�ك�ن��ه إا أن ي �ك��ون ح��اض �ن��ا ل �ل �ه��دوء‬

‫ال �ن �ف �س��ي وال� �ن� �ق ��اء ال� �ف� �ك ��ري وال �ص �ف��اء‬ ‫الروحي‪ .‬وأكد في هذا اإطار أن من شأن‬ ‫مثل هذه التظاهرة تمكن التاميذ من‬ ‫التعبير عن آرائهم ومواقفهم بأساليب‬ ‫مفعمة ب��ال�ج�م��ال دون ع�ن��ف أو تشنج‬ ‫وان�ف�ع��ال وت�ع��وي��ده��م ع�ل��ى م�ب��دأ ت�ب��ادل‬ ‫اأدوار وتقمص مشاعر اآخرين أجل‬ ‫فهم مواقفهم وتقبل آرائهم والتعايش‬ ‫مع أفكارهم‪ ،‬معتبرا أن امسرح التربوي‬ ‫وسيلة للتنوير والتطوير وأداة لإبداع‬ ‫والتعبير‪.‬‬ ‫وشارك في الدورة اأولى للمهرجان ‪14‬‬ ‫جهة‪ ،‬الرباط سا زمور زعير‪ ،‬وطنجة‬ ‫تطوان‪ ،‬وكلميم السمارة‪ ،‬ودكالة عبدة‪،‬‬ ‫وتازة الحسيمة تاونات‪ ،‬وتادلة أزيال‪،‬‬ ‫وال� � ��دار ال �ب �ي �ض��اء ال �ك �ب��رى‪ ،‬وال �ش��اوي��ة‬ ‫وردي �غ ��ة‪ ،‬وم��راك��ش ت��ان�س�ي�ف��ت ال �ح��وز‪،‬‬ ‫ومكناس تافيالت‪ ،‬والجهة الشرقية‪،‬‬ ‫وف� ��اس ب ��وم ��ان‪ ،‬وس� ��وس م��اس��ة درع ��ة‪،‬‬ ‫وجهة الغرب الشراردة بني احسن‪.‬‬ ‫وت� �ض� �م ��ن ب� ��رن� ��ام� ��ج ه � � ��ذه ال� �ت� �ظ ��اه ��رة‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل � ��ى ال � �ع� ��روض ام �س��رح �ي��ة‬ ‫للجهات امشاركة‪ ،‬تنظيم ورشات حول‬ ‫ال�ت��أل�ي��ف ام�س��رح��ي وال��دي �ك��ور وتنظيم‬ ‫زيارة للمعالم التاريخية بامدينة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب تكريم الفنان امسرحي العربي‬ ‫الساسي‪.‬‬

‫نهاية البطولة الوطنية امدرسية الـ ‪ 18‬في كرة القدم‬ ‫احتضنت ن�ي��اب��ة إن��زك��ان آي��ت م �ل��ول‪ ،‬ف��ي ال�ف�ت��رة ام�م�ت��دة م��ن ‪17‬‬ ‫إل��ى ‪ 20‬أب��ري��ل ال �ج��اري‪ ،‬اأدوار النهائية ل �ل��دورة ال� � ‪ 18‬م��ن البطولة‬ ‫الوطنية امدرسية لكرة ال�ق��دم "ك��أس ام��دارس مركز الحليب دان��ون"‪،‬‬ ‫التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتكوين امهني‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫الجامعة املكية امغربية للرياضة امدرسية‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب�ي��ان ل �ل��وزارة أن إق��ام��ة ال�ب�ط��ول��ة ال��وط�ن�ي��ة ام��درس �ي��ة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬التي تنظم بشراكة مع شركة مركز الحليب دان��ون‪ ،‬تندرج في‬ ‫إطار امحطة الثالثة من برنامج امنافسات الرياضية امسطرة ضمن‬ ‫اأنشطة الرياضية امعتمدة من قبل ال��وزارة برسم اموسم الدراسي‬ ‫‪.2014-2013‬‬ ‫وأض ��اف ال�ب�ي��ان أن ال� ��دورة‪ ،‬ال�ت��ي أق�ي�م��ت ت�ح��ت ش�ع��ار "ال��ري��اض��ة‬ ‫امدرسية مجال لتكريس القيم وتقوية الشعور باانتماء للمدرسة"‪،‬‬ ‫عرفت مشاركة ‪ 21‬فريقا في كرة القدم و‪ 16‬فريقا لكرة السلة تمكنوا‬ ‫من التأهل إلى النهائيات بعدما خاضوا البطوات امدرسية اإقليمية‬ ‫والجهوية وبطولة ما بن الجهات‪.‬‬ ‫وتميز حفل ااختتام‪ ،‬ال��ذي أقيم باملعب البلدي بإنزكان مساء‬ ‫يوم (السبت) ‪ 19‬أبريل ‪ ،2014‬بإجراء امباراة النهائية في فئة براعم‬ ‫كرة القدم الخاصة بمنتخبات النيابات‪ ،‬والتي حددت الفريق الفائز‬ ‫ال� ��ذي س�ي�ح�ظ��ى ب�ت�م�ث�ي��ل ام �غ��رب ف��ي ال � ��دوري ال ��دول ��ي "ك� ��أس دان ��ون‬ ‫ل��أم��م"‪ ،‬ال��ذي يرعاه النجم العامي الشهير زي��ن الدين زي��دان‪ ،‬وال��ذي‬ ‫ستحتضنه مدينة ريو ديجانيرو بالبرازيل في شهر شتنبر القادم‪،‬‬ ‫وسيعرف مشاركة مختلف ام��دارس العامية في كرة القدم‪ .‬كما تميز‬ ‫بإجراء امباراة النهائية للدورة ال� ‪ 55‬من البطولة الوطنية امدرسية‬ ‫لكرة السلة التي أقيمت بالقاعة امغطاة بالدشيرة صباح نفس اليوم‪.‬‬ ‫وعلى هامش اختتام البطولة الوطنية امدرسية لكرة القدم‪ ،‬تم‬ ‫ت��وزي��ع ام�ي��دال�ي��ات وال �ك��ؤوس على ال�ف��رق ام�ت��وج��ة‪ ،‬وتكريم مجموعة‬ ‫م��ن الفعاليات م��ن أس��رة التعليم تقديرا لها على جهودها امبذولة‬ ‫وخدماتها الجليلة من أجل رفعة الرياضة امدرسية‪.‬‬

‫اتفاقيات مع ذوي ااحتياجات اخاصة‬ ‫ت�م��اش�ي��ا م��ع ال�ت��وج�ي�ه��ات ام�ل�ك�ي��ة ال�س��ام�ي��ة ال��رام �ي��ة إل��ى‬ ‫ت �ح �ق �ي��ق اان� ��دم� ��اج ال� �ك ��ام ��ل ل ��أش� �خ ��اص ذوي اإع� ��اق� ��ة ف��ي‬ ‫م �ح �ي �ط �ه��م ااج� �ت� �م ��اع ��ي وااق � �ت � �ص� ��ادي‪ ،‬وع� �م ��ا ب��ام��واث �ي��ق‬ ‫الدولية والوطنية‪ ،‬ومع مقتضيات اميثاق الوطني للتربية‬ ‫وال �ت �ك��وي ��ن ال � ��ذي أف � ��رد دع ��ام ��ة خ ��اص ��ة ل �ت �ح �س��ن ال� �ظ ��روف‬ ‫ام ��ادي ��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة ل�ل �م �ت �ع�ل �م��ات وام �ت �ع �ل �م��ن وال �ع �ن��اي��ة‬ ‫ب��اأش �خ��اص ذوي ااح �ت �ي��اج��ات ال �خ��اص��ة وت�م�ك�ي�ن�ه��م م��ن‬ ‫ال �ت �م��درس ب �م��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع �م��وم��ي وال �خ �ص��وص��ي‪،‬‬ ‫دعت وزارة التربية الوطنية والتكوين امهني اأكاديميات‬ ‫الجهوية للتربية والتكوين والنيابات اإقليمية إلى تنفيذ‬ ‫ك��ل اال �ت��زام��ات ام�ت�ض�م�ن��ة ب��اات�ف��اق�ي��ات ام�ب��رم��ة ب��ن اإدارة‬ ‫ال�ج�ه��وي��ة واإق�ل�ي�م�ي��ة وب��ن الجمعيات ال�ن��اش�ط��ة ف��ي مجال‬ ‫ال�ع�ن��اي��ة ب��اأش �خ��اص ذوي ااح�ت�ي��اج��ات ال �خ��اص��ة‪ .‬ونصت‬ ‫م ��راس� �ل ��ة وزاري � � ��ة ف ��ي ام� ��وض� ��وع ع �ل��ى ت �خ �ص �ي��ص وت��أه �ي��ل‬ ‫الحجرات الدراسية وتوفير الولوجيات مع اعتبار اأقسام‬ ‫امخصصة لأطفال ذوي ااحتياجات الخاصة جزء ا يتجزأ‬ ‫من امؤسسة التعليمية امحتضنة لها‪ ،‬وعلى توفير الوسائل‬ ‫ال��دي��داك�ت�ي�ك�ي��ة وام � ��وارد ال�ب�ش��ري��ة وام ��ادي ��ة ال��ازم��ة لتنفيذ‬ ‫مختلف البرامج التربوية الخاصة بهذه الفئة من امتعلمن‪.‬‬ ‫ك �م��ا ن �ص��ت ع �ل��ى اع �ت �م��اد م �ق��ارب��ة ت �ش��ارك �ي��ة وت �ش��اوري��ة مع‬ ‫الجمعيات امعنية لدعم الخبرة التقنية والفنية في مجال‬ ‫ال �ن �ه��وض ب�ح�ق��وق ه ��ذه ال�ف�ئ��ة وف ��ق ال �ن �ص��وص ال�ت�ش��ري�ع�ي��ة‬ ‫والتنظيمية ال�ج��اري بها العمل‪ ،‬وإت��اح��ة إمكانية امشاركة‬ ‫لجمعيات امجتمع ام��دن��ي ال�ت��ي تعنى ب��اإع��اق��ة ف��ي عملية‬ ‫تطوير البرامج التربوية امعدة لهذه الفئة من اأطفال‪ ،‬مع‬ ‫السهر على تتبعها وتأطير أنشطتها‪.‬‬

‫تطبيق «امواقع اإلكترونية التربوية» لأندرويد‬ ‫بعد اإعان عن مشروع عمل أكبر تطبيق يضم مجموعة من‬ ‫امواقع والصحف التربوية على اموقع ومجموعة من الصفحات‬ ‫التربوية باإضافة إلى مراسلة بعض مدراء امواقع التربوية‪ .‬تم‬ ‫أخيرا إطاق أكبر تطبيق خاص باأجهزة التي تعمل على نظام‬ ‫اأن��دروي��د بمتجر غ��وغ��ل باي تحت اس��م "ام��واق��ع اإلكترونية‬ ‫ال� �ت ��رب ��وي ��ة" ف ��ي ن �س �خ �ت��ه اأول � � ��ى‪ ،‬التطبيق يضم أه� ��م ام ��واق ��ع‬ ‫والصحف التربوية امغربية‪ .‬م��ن خاله يمكنكم الحصول على‬ ‫آخ��ر مستجدات التربية والتعليم ب��ام�غ��رب‪ :‬أخ�ب��ار‪ ،‬مستجدات‪،‬‬ ‫م� ��ذك� ��رات‪ ،‬ب� ��اغ� ��ات‪ ،‬وث ��ائ ��ق ت ��رب ��وي ��ة‪ ،‬وث ��ائ ��ق إداري � � � ��ة‪ ،‬دروس‪،‬‬ ‫شروحات‪ ،‬فيديوهات‪ ...‬بالنسبة للتطبيق سيكون هناك تحديث‬ ‫دوري سيعتمد على ترتيب امواقع حسب موقع أليكسا‪.‬‬

‫مهرجان ثقافي فني في جرادة‬ ‫نظرا للدور الهام الذي تلعبه اأنشطة التربوية و الفنية في‬ ‫حياة امتعلمات و امتعلمن عامة وحياتهم امدرسية خاصة في‬ ‫ص�ق��ل م��واه�ب�ه��م وت�ن�م�ي�ت�ه��ا‪ ،‬ودوره� ��ا ف��ي ج�ع��ل ام��ؤس�س��ة فضاء‬ ‫جذابا مليئا بالحياة التربوية‪ ،‬نظمت اأطر اإداري��ة والتربوية‬ ‫بثانوية قنفودة اإع��دادي��ة بتعاون مع النيابة اإقليمية ل��وزارة‬ ‫التربية الوطنية والتكوين امهني وكلية العلوم بوجدة ومنظمة‬ ‫اليونيسيف وجمعية امستقبل للعلم وامعرفة وجمعية تواصل‬ ‫ل�ت�ن�م�ي��ة ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ب��ال�ج�ه��ة ال �ش��رق �ي��ة وج�م�ع�ي��ة ش�ب�ك��ة ال�ف��ن‬ ‫وم �ج �ل��س ال �ج �ه��ة وج �م �ع �ي��ة الزرايك‪ ،‬مهرجانا ث �ق��اف �ي��ا وف�ن�ي��ا‬ ‫بالثانوية تحت شعار "ي��وم العلم و الفن"‪ .‬يهدف هذا امهرجان‬ ‫إلى مساعدة التاميذ في اكتشاف ميواتهم وتوجيهيها توجيها‬ ‫صحيحا‪ ،‬كما يهدف كذلك إل��ى تعليم التاميذ أسلوب التفكير‬ ‫العلمي وأهمية العلوم في واقعنا امعاصر لتحفيزهم للتوجه‬ ‫لدراسة العلوم بعد السنة الثالث من السلك الثانوي اإع��دادي‪.‬‬ ‫كما ينفتح امهرجان على بعض الجمعيات النسائية عن طريق‬ ‫عرض منتجاتها بامؤسسة عما بمبدأ 'امؤسسة وسط امجتمع‬ ‫وامجتمع داخل امؤسسة'‪.‬‬ ‫وانطلق امهرجان بحضور قائد مقاطعة بني يعلى ورئيس‬ ‫مصلحة الحياة امدرسية ومنتخبي الجماعات امحلية وبعض‬ ‫اأساتذة الجامعين من كلية العلوم على رأسهم بلخير حموتي‬ ‫ال �ح��اص��ل ع �ل��ى ال �ج��ائ��زة ال �ع��رب �ي��ة ل�ل�ك�م�ي��اء وأس ��ات ��ذة ام��ؤس�س��ة‬ ‫ومديري امؤسستن اابتدائيتن بامقاطعة ومجموعة مهمة من‬ ‫التلميذات والتاميذ‪.‬‬ ‫بعد ق � ��راء ة آي � ��ات ب �ي �ن��ات م ��ن ال ��ذك ��ر ال �ح �ك �ي��م‪ ،‬أل �ق��ى رئ�ي��س‬ ‫ام��ؤس �س��ة ك�ل�م��ة رح ��ب ف�ي�ه��ا ب��ال�ح�ض� ��ور وأب� ��رز ف�ي�ه��ا أه�م�ي��ة ه��ذا‬ ‫اأس�ب��وع الفني وأه��داف��ه‪ ،‬ث��م ق��دم فيلما م�ص��ورا ع��ن أه��م أنشطة‬ ‫ام��ؤس�س��ة خ��ال ه��ذا ام��وس��م‪ ،‬و دع��ا ال�ح�ض��ور ل��زي��ارة ام �ع��ارض‬ ‫الخاصة بالتكنولوجيا وال�ف�ي��زي��اء والتربية اأس��ري��ة ومعرضا‬ ‫خ��اص��ا ب�ج�م�ع�ي��ات ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي‪ .‬ث��م دع ��ا ال �ح �ض��ور ب�ع��د ذل��ك‬ ‫لحفل شاي ألقى خاله القائد كلمة شكر فيها أطر امؤسسة على‬ ‫م�ج�ه��ودات�ه��م م�ب��دي��ا تثمينه ل�ل�م�ه��رج��ان وم�ع�ب��را ع��ن اس�ت�ع��داده‬ ‫للتعاون معهم في كل امناسبات‪ ،‬ثم تناول رئيس مصلحة تدبير‬ ‫الحياة امدرسية الكلمة شاكرا ب��دوره لكل من ساهم في إخ��راج‬ ‫ه��ذا ام�ه��رج��ان ل�ل��وج��ود‪ ،‬وم�ع�ب��را ع��ن ارت�ي��اح��ه مستوى التاميذ‬ ‫الذي يعكس جدية عالية في عمل اأساتذة‪ ،‬داعيا إياهم مواصلة‬ ‫الجهود لكسب رهان اامتحانات اإشهادية‪ .‬وبعد كلمة رئيس‬ ‫جمعية آباء و أولياء التاميذ الذي شكر بدوره أعضاء امؤسسة‬ ‫ج�م�ي�ع�ه��م ع�ل��ى م �ج �ه��ودات �ه��م‪ ،‬اس�ت��أن�ف��ت أش �غ��ال ام �ه��رج��ان ال�ت��ي‬ ‫ضمت عروضا لنجيب التسولي وبلخير حموتي وعبد العزيز‬ ‫ال�ح�ي��دي‪ ،‬ث��م تلت ذل��ك ع��روض��ا للتاميذ بتأطير م��ن أساتذتهم‬ ‫ومناقشات وورشات في اأيام اموالية‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية‬

‫‪1435‬‬

‫> العدد‪171 :‬‬ ‫امـوافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫فرقة «ستيلكوم» الرباطية تفوز باجائزة الكبرى في امهرجان الدولي مسرح الطفل‬ ‫شاركت في الدورة العشرين دول مغاربية وعربية < نظمت فقرات عديدة من بينها مسابقات ثقافية توجت بجوائز مهمة‬

‫يستعد ال �ش��اب عزيز‬ ‫ح�ل��وي إن�ج��از عمل فني‬ ‫ج ��دي ��د ب� �ع� �ن ��وان "ب �ع��دم��ا‬ ‫ش � � ��اف � � ��ت ع � � �ي � � �ن � � �ي� � ��ا"‪ ،‬م ��ن‬ ‫ك �ل �م��ات وأل� �ح ��ان ش�ع�ي��ب‬ ‫ال�ه�ي��ال��ي وت��وزي��ع "ك ��ازا‬ ‫م� � �ي � ��دي � ��ا"‪ ،‬ك � �م� ��ا ي �ح �ض��ر‬ ‫"ف � �ي� ��دي� ��و ك� �ل� �ي ��ب" ج ��دي ��د‬ ‫أغ � � �ن � � �ي � � �ت� � ��ه ال� � �ع� � �ص � ��ري � ��ة‬ ‫ال� �ح ��دي� �ث ��ة ت� �ح ��ت ع� �ن ��وان‬ ‫"ال� �ج ��دي ��دة ال �ب��اه �ي��ة" م��ن‬ ‫كلماته وألحانه‪.‬‬ ‫ت� �ج ��در اإش � � � ��ارة إل ��ى‬ ‫أن الفنان عزيز شارك في‬ ‫إح�ي��اء ع��دة س�ه��رات وح�ف��ات وم�ه��رج��ان��ات موسيقية من‬ ‫بينهم م�ه��رج��ان "ج��وه��رة" ب�م��دي�ن��ة ال �ج��دي��دة‪ ،‬وم�ه��رج��ان‬ ‫أسفي والوليدية‪ ،‬ومهرجان "حب املوك" بمدينة مكناس‪،‬‬ ‫كما سبق له وأن سجل البوم بعنوان "إا بغيتي تنساي"‬ ‫م ��ن ك �ل �م��ات ش �ع �ي��ب ال �ه �ي��ال��ي وت� ��وزي� ��ع "ك � � ��ازا م �ي��دي��ا"‪،‬‬ ‫باإضافة الى مشاركته في إحياء مجموعة من السهرات‬ ‫وال�ح�ف��ات اموسيقية ال�ت��ي س��اع��دت��ه ف��ي تطوير موهبته‬ ‫الغنائية نحو اأفضل‪ ،‬كما ساعدته لكسب ثقة وتعاطف‬ ‫الجمهور معه‪.‬‬

‫صورة جماعية للفائزين بالجوائز اأولى للمهرجان (خاص)‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ف��ازت‪ ،‬أخ�ي��را‪ ،‬فرقة "ستيلكوم"‬ ‫م��ن م��دي�ن��ة ال��رب��اط‪ ،‬وه��ي أول فرقة‬ ‫مغربية ت�ف��وز ب��ال�ج��ائ��زة اأول��ى في‬ ‫ام �ه��رج��ان ال��رب �ي �ع��ي ال ��دول ��ي م�س��رح‬ ‫ال� �ط� �ف ��ل ال� � � ��ذي ن �ظ �م �ت��ه ف � ��ي دورت� � ��ه‬ ‫العشرين بالناظور حركة الطفولة‬ ‫الشعبية ف��رع ال�ن��اظ��ور ب�ش��راك��ة مع‬ ‫وك��ال��ة ال�ج�ه��ة ال �ش��رق �ي��ة‪ ،‬وذل ��ك بعد‬ ‫ت� �ق ��دي ��م ع� � ��رض م� �س ��رح ��ي ب� �ع� �ن ��وان‬ ‫"م �غ��ام��رات ال��رح��ال��ة ال�ص�غ�ي��ر" وه��ي‬ ‫م ��ن ت��أل �ي��ف خ��ال��د دي ��دان ��و وإخ� ��راج‬ ‫أنوار زهراوي‪ .‬وفازت الفرقة نفسها‬ ‫بجائزة السينوغرافيا‪ ،‬فيما عادت‬ ‫جائزة اإخراج مسرح مزون اممثلة‬ ‫لسلطة عمان‪.‬‬ ‫وع � � ��رف ام � �ه� ��رج� ��ان ال � � ��ذي ن �ظ��م‬ ‫ت�ح��ت ش �ع��ار "م �س��رح ال�ط �ف��ل‪ :‬ذاك��رة‬ ‫عقدين من اإبداع" بامركب الثقافي‬ ‫وف� � �ض � ��اء ات ام ��دي� �ن ��ة م� �ش ��ارك ��ة ف��رق‬ ‫مسرحية ع��رب�ي��ة ووط�ن�ي��ة‪ .‬ش��ارك��ت‬ ‫ع ��رب� �ي ��ا ف � � ��رق م � ��ن س �ل �ط �ن ��ة ع� �م ��ان‪،‬‬ ‫تونس‪ ،‬الجزائر‪ ،‬لبنان‪ ،‬أم��ا وطنيا‬ ‫ف � �ق� ��د ش� � ��ارك� � ��ت ف � ��رق � ��ة م� � ��ن ال � ��رب � ��اط‬ ‫وأخرى من مارتيل‪ .‬ويتميز برنامج‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات ام �ه��رج��ان ب��إق��ام��ة م��دي�ن��ة‬ ‫اأط� �ف ��ال وك��رن �ف��ال ام��دي �ن��ة وت�ك��ري��م‬ ‫فعاليات وطنية ومحلية أبدعت في‬ ‫م�ج��ال ام �س��رح وال�س�ن�ي�م��ا وال�ت��رب�ي��ة‬ ‫م �ث��ل ام �م �ث��ل ام �غ��رب��ي ح �س��ن ف ��وان‪،‬‬ ‫أح �م��د ق�ي�س��ام��ي وب�ل�ع��رب��ي ه ��واري‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل ��ى ح �ف��ل ت��وق �ي��ع ك�ت��اب‬ ‫دأب��ت إدارة ام�ه��رج��ان على تنظيمه‬ ‫إش��اع��ة ق�ي��م ال �ق��راء ة وام �ع��رف��ة عند‬ ‫جمهور امدينة‪.‬‬ ‫وق ��د ت �ن��وع��ت ف �ق ��رات ام �ه��رج��ان‬ ‫خ� ��ال اأي� � ��ام ال �خ �م �س��ة ل �ل �م �ه��رج��ان‬ ‫حسب البرنامج اآتي‪:‬‬ ‫ت � �م � �ي � ��ز ااف� � � �ت� � � �ت � � ��اح ال � ��رس � �م � ��ي‬ ‫ل �ل �م �ه��رج��ان ب �ح �ض��ور ع ��ام ��ل إق�ل�ي��م‬ ‫ال� �ن ��اظ ��ور م ��رف ��وق ��ا ب��ال �ك��ات��ب ال �ع��ام‬ ‫ل�ل�ع�م��ال��ة رئ �ي��س ام �ج �ل��س اإق�ل�ي�م��ي‬ ‫وق��ائ��د الحامية العسكرية‪ ،‬وممثل‬

‫ع��ن وك��ال��ة ال�ج�ه��ة ال�ش��رق�ي��ة‪ ،‬وممثل‬ ‫ام�ج�ل��س ال �ب �ل��دي ورؤس� ��اء ام�ص��ال��ح‬ ‫اأمنية والعسكرية‪.‬‬ ‫استهل الحفل بكلمة ترحيبية‬ ‫من قبل مدير امهرجان تلتها قراء ة‬ ‫آيات بينات من الذكر الحكيم وتحية‬ ‫للعلم الوطني ونشيد امهرجان أدته‬ ‫ف��رق��ة ال � �ك� ��روان ل ��أن �ش ��ودة ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫ل �ل �ط �ف��ول��ة ال �ش �ع �ب �ي��ة ب��ال �ن��اظ��ور‪ .‬ث��م‬ ‫كلمة الكاتب العام للجمعية‪ ،‬تكلف‬ ‫ب�ق��راء ت�ه��ا ك��ات��ب ال �ف��رع ت �ن��اول فيها‬ ‫م��دى ال�ت�م�ي��ز ال ��ذي ح�ق�ق��ه ام�ه��رج��ان‬ ‫كفضاء يجمع مختلف ألوان الفنون‬ ‫وال �ث �ق��اف��ات وم ��دى ف�ع��ال�ي�ت��ه لتربية‬ ‫الطفل والناشئة على قيم التسامح‬ ‫وامواطنة‪ .‬وتلتها كلمة لعبد الكبير‬ ‫حنو ممثل الجهة الشرقية‪.‬‬ ‫بعدها عاش الجمهور محطات‬ ‫م� � ��ؤث� � ��رة ج� � � � ��راء ت � �ك� ��ري� ��م ال� �ط� �ف ��ول ��ة‬ ‫الشعبية مجموعة من أعام امسرح‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي وف � � ��ي م �ق��دم �ت �ه��م ال �ف �ن��ان‬ ‫حسن فوان وسط تصفيقات حارة‬ ‫للجمهور الحاضر‪ ،‬حيث قدم وصلة‬ ‫فكاهية‪ ،‬بعدها تسلم درع التكريم‬ ‫م� ��ن ط � ��رف ع ��ام ��ل إق �ل �ي ��م ال� �ن ��اظ ��ور‪،‬‬ ‫ب �ع��ده��ا ت ��م ت �ك��ري��م أح �م��د ق�ي�س��ام��ي‬ ‫م �ن��دوب الشبيبة وال��ري��اض��ة‪ ،‬وق��دم‬ ‫ل� ��ه درع ال� �ت� �ك ��ري ��م م� ��ن ط � ��رف ق��ائ��د‬ ‫الحامية العسكرية بالناظور‪ .‬وتم‬ ‫أي�ض��ا تكريم ق�ي��دوم ح��رك��ة الطفولة‬ ‫الشعبية بلعربي ال �ه��واري صاحب‬ ‫ف �ك��رة ام �ه��رج��ان ف��ي دورت� ��ه اأول ��ى‪،‬‬ ‫حيث قدم له درع بهذه امناسبة من‬ ‫طرف ممثل عن امجلس اإقليمي‪.‬‬ ‫ق � ��دم ال � �ع� ��رض ام� �س ��رح ��ي اأول‬ ‫ام �ش��ارك ف��ي ام�س��اب�ق��ة ال��رس�م�ي��ة في‬ ‫ف �ق��رة م��وال �ي��ة‪ ،‬ت�ح��ت ع �ن��وان "ع��ازف‬ ‫ال �ب �ي��ان��و" ل �ف��رق��ة ام �ن �ظ �م��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫ل�ف�ن��ان��ي م �س��رح ال �ع��رائ��س ب�م��رت�ي��ل‪.‬‬ ‫وت � ��دور أح � ��داث ه ��ذه ام �س��رح �ي��ة عن‬ ‫رح� �ل ��ة ط �ف��ول �ي��ة ف� ��ي ع� ��وال� ��م ال �ل �ع��ب‬ ‫واإب � � �ه � � ��ام ت� �ل� �خ ��ص م � ��ن م �ش��اك �س��ة‬ ‫م� �ش ��اغ� �ب ��ة ل� �ل� �ح� �ظ ��ات وال � �س � �ف� ��ر ف��ي‬ ‫ح �ل��م ت�خ�ت�ل��ط ف �ي��ه رغ �ب��ة ااك �ت �ش��اف‬

‫ب ��إح� �س ��اس ال ��ره� �ب ��ة وال� ��ده � �ش� ��ة‪ ،‬ث��م‬ ‫الفرحة باانعتاق من أغال اعتقال‬ ‫افتراضي كعقاب على خطيئة طفل‬ ‫ط��اوع رغبته في إذال ما هو أهون‬ ‫منه‪.‬‬ ‫ف � ��ي ال � � �ي � ��وم ال � �ث� ��ان� ��ي م � ��ن أي � ��ام‬ ‫ام � �ه� ��رج� ��ان‪ ،‬ك� � ��ان س � �ك� ��ان ال� �ن ��اظ ��ور‬ ‫وال� �ج� �م� �ه ��ور ام� �س ��رح ��ي م� ��ع م��وع��د‬ ‫ل� �ع ��رض م �س��رح �ي��ة "ط� �م ��ع اأم� �ي ��رة"‬ ‫ل� �ف ��رق ��ة ن � �س ��ور ل ��إن� �ت ��اج ام �س��رح��ي‬ ‫ت � ��ون � ��س‪ ،‬وت � � � � ��دور أح � ��داث� � �ه � ��ا ح ��ول‬ ‫ب �ه �ل��ون��ان ي �ن �ت �ق��ان م ��ن م� �ك ��ان إل��ى‬ ‫آخ��ر لتقديم ع��روض�ه�م��ا‪ ،‬فيتوقفان‬ ‫أمام جمهور قاعة العرض ويتفقان‬ ‫ع �ل��ى ج �م �ي��ع م �ك��ون��ات �ه��ا خ ��ال زم��ن‬ ‫ال�ع��رض‪ ،‬فيكون ام�ك��ان قصر أميرة‬ ‫والشخصيات هي اأميرة والطباخ‬ ‫وام �ه��رج��ان ال �ل��ذان ي �ح��اوان إدخ��ال‬ ‫ال� �ب� �ه� �ج ��ة ع� �ل� �ي� �ه ��ا‪ ،‬إا أن � �ه� ��ا ت �ح��س‬ ‫بالضجر وال�ج��وع فتطلب اأك��ل من‬ ‫طباخ القصر الذي يقدم لها أصنافا‬ ‫فاخرة من امأكوات‪.‬‬ ‫ف��ي ف �ت��رة ام �س��اء ع ��اش جمهور‬ ‫ال � �ن� ��اظ� ��ور ع� �ل ��ى إي � �ق� ��اع� ��ات ك��رن �ڤ��ال‬ ‫الطفولة الشعبية‪ ،‬وقدمت العروض‬ ‫فرق متعددة من بينها فرقة "رياض‬ ‫إف��ان��ت" ف��رق��ة ال �ت��واص��ل م��ن ال��رب��اط‬ ‫وف��رق��ة ال�ف��ول�ك�ل��ور م��ن ف�ك�ي��ك وف��رق��ة‬ ‫التراث الصحراوي من طانطان‪ .‬كما‬ ‫قدم الفنان الشاب لعريف راي لوحة‬ ‫غنائية عن الصحراء امغربية ‪.‬‬ ‫وم� �ش ��ارك ��ة ‪ 150‬ط �ف ��ا ب �ل �ب��اس‬ ‫ج � �ه� ��ات ام � � �غ� � ��رب‪ .‬وش � �ه� ��د ك ��رن� �ف ��ال‬ ‫الناظور عروضا متنوعة بمشاركة‬ ‫ف � ��رق وط� �ن� �ي ��ة ودول� � �ي � ��ة م� ��ن ت��ون��س‬ ‫ولبنان وال�ج��زائ��ر‪ ،‬وسلطنة عمان‪،‬‬ ‫ولقي استحسان الجمهور وسكان‬ ‫ال �ن��اظ��ور ال��ذي��ن ح �ج��وا ب�ك�ث��اف��ة إل��ى‬ ‫ال� �ك ��ورن� �ي ��ش ل��اس �ت �م �ت��اع ع ��ن ق��رب‬ ‫بكرنفال الفرجة وامتعة ‪.‬‬ ‫كانت صبحية اليوم الثالث من‬ ‫ام�ه��رج��ان م��ع دول ��ة ع�م��ان م��ن خ��ال‬ ‫عرض مسرحية "حكاية قرية" لفرقة‬ ‫مسرح م��وزون‪ ،‬وتتحدث امسرحية‬

‫ع��ن قرية تهتم ب��ام��واه��ب ويحكمها‬ ‫زعيم أصدر قانونً خاصً بالقرية‪،‬‬ ‫وبضرورة ااهتمام بامواهب‪ ،‬فيما‬ ‫ق��رر ط��رد ك��ل ش�خ��ص غ�ي��ر م��وه��وب‬ ‫إلى خارج القرية‪.‬‬ ‫تلى هذا العرض آخر من توقيع‬ ‫ج� � ��زائ � ��ري ع� �ب ��ر م� �س ��رح� �ي ��ة "م ��اج ��د‬ ‫وال �ص �ن��دوق " ل�ف��رق��ة ت�ع��اون�ي��ة أه��ل‬ ‫ال �ف��ن‪ .‬وت� ��دور ه ��ذه ام �س��رح �ي��ة ح��ول‬ ‫أح� ��داث ك��وم �ي��دي��ة م��وج �ه��ة إل ��ى فئة‬ ‫اأط�ف��ال في امجتمع ت��دور أحداثها‬ ‫ح� ��ول ش �خ �ص �ي��ة م��اج��د ال � ��ذي ي��ري��د‬ ‫ت��رك ال��دراس��ة‪ ،‬بحجة مساعدة جده‬ ‫في الصيد‪ ،‬ولم يجد سبيا لذلك إا‬ ‫ب��ال�ت�ح��اي��ل ع�ل��ى ج��ده م�س��اع��دت��ه في‬ ‫إقناع والده‪.‬‬ ‫وف � � � ��ي أم � �س � �ي � ��ة ال� � � �ي � � ��وم ذات � � � ��ه‪،‬‬ ‫ب� �ص� �م ��ت ف � ��رق � ��ة "س � �ت � �ي � �ل � �ك� ��وم" م��ن‬ ‫ال��رب��اط ام�ه��رج��ان ب�ع��رض مسرحي‬ ‫متميز ب�ع�ن��وان "م�غ��ام��رات الرحالة‬ ‫الصغيرة" وه��ي قصة في زم��ن غير‬ ‫ه ��ذا ال ��زم ��ن‪ .‬ح �ي��ث ي�خ�ت�ل��ط ال��واق��ع‬ ‫ب��ال �خ�ي��ال‪ .‬وال �ق �ص��ة ب��اخ�ت�ص��ار هي‬ ‫ك ��اآت ��ي‪ :‬ك ��ان ه �ن��اك رح ��ال ��ة صغير‬ ‫يقطع ام�س��اف��ات بحثا ع��ن الجديد‪.‬‬ ‫ف � �ص� ��ادف رس� ��ال� ��ة ت� �ح ��ذر م� ��ن ع��ال��م‬ ‫ش��ري��ر غ �ي��ر م �ع��ال��م ال �ط �ب �ي �ع��ة‪ ،‬ه��ذه‬ ‫ال��رس��ال��ة تعتبر ح��اف��زا إي�ج��اد ه��ذا‬ ‫ال� �ع ��ال ��م وإي� �ق ��اف ��ه ع �ن��د ح� � ��ده‪ .‬وف��ي‬ ‫طريق بحثه عنه يتعرف على بلدان‬ ‫وش�خ�ص�ي��ات غ��ري�ب��ة ع��ان��ت تقلبات‬ ‫الطبيعة وت�ل��وث ال�ب�ي�ئ��ة‪ .‬م�غ��ام��رات‬ ‫وأح � � � � � � ��داث م � �ت � �ش� ��وق� ��ة وم� �ت� �ت ��ال� �ي ��ة‬ ‫وش�خ�ص�ي��ات غ��ري�ب��ة‪ ،‬أدت أدواره ��ا‬ ‫ف��ي ق��ال��ب فكاهي ه��ادف لتحسيس‬ ‫ال �ج �ي��ل ال �ن��اش��ئ ب��أه �م �ي��ة ال�ط�ب�ي�ع��ة‬ ‫وال � �ح � �ف ��اظ ع �ل �ي �ه��ا ح� �ت ��ى ا ي�س�ي��ر‬ ‫الكون إلى نهاية مأساوية‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي إط� � � � ��ار ب � ��رن � ��ام � ��ج ح ��رك ��ة‬ ‫ال�ط�ف��ول��ة ال�ش�ع�ب�ي��ة "ال �ق ��راء ة متعة"‬ ‫نظمت إدارة امهرجان حفل توقيع‬ ‫ك �ت��اب "خ �ي��ط م��ن دخ ��ان ال ��ذاك ��رة أو‬ ‫الطفل الذي‪ "..‬للفنان نور الدين بن‬ ‫كيران‪.‬‬

‫مسرحية «مجنون أفكار» تفوز باجائزة الكبرى للمهرجان‬ ‫الوطني اأول للمسرح ااحترافي بخريبكة‬

‫مشهد من مسرحية مجنون أفكار‬

‫ت��وج��ت م�س��رح�ي��ة "م�ج�ن��ون‬ ‫أف � �ك� ��ار" ل �ف��رق��ة ش� �ب ��اب وإب � ��داع‬ ‫م��ن ال�ع�ي��ون‪ ،‬بالجائزة الكبرى‬ ‫ل � �ل � �م � �ه ��رج ��ان ال � ��وط � �ن � ��ي اأول‬ ‫ل�ل�م�س��رح ااح �ت��راف��ي وال �ف �ن��ون‬ ‫الذي احتضنته مدينة خريبكة‬ ‫م��ا ب��ن ‪ 13‬و‪ 19‬أب��ري��ل ال�ح��ال��ي‬ ‫تحت شعار‪" :‬ال��رك��ح فضاء با‬ ‫حدود"‪.‬‬ ‫وع� � � � � � � ��ادت ج� � � ��ائ� � � ��زة ل� �ج� �ن ��ة‬ ‫ال� �ت� �ح� �ك� �ي ��م ل� � �ه � ��ذا ام� � �ه � ��رج � ��ان‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ن�ظ�م�ت��ه ج�م�ع�ي��ة ال �س �ت��ار‬ ‫لأعمال الثقافية وااجتماعية‬ ‫ب� �خ ��ري� �ب� �ك ��ة‪ ،‬ل� �ف ��رق ��ة اأورك� � �ي � ��د‬ ‫ل � �ل � �م � �س � ��رح ب � �ب � �ن� ��ي م� � � � ��ال ع ��ن‬ ‫م �س��رح �ي��ة "م ��دي� �ن ��ة ام� �ن ��اج ��م"‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ف� � ��ازت م �س��رح �ي��ة "ق � ��اري‬ ‫ل� � � �ك� � � �ف � � ��وف" ل � � �ف� � ��رق� � ��ة ال� � �س� � �ت � ��ار‬ ‫ال� ��ذه � �ب� ��ي م � ��ن ال ��دارال � �ب � �ي � �ض ��اء‬

‫ب� �ج ��ائ ��زة ال� �ج� �م� �ه ��ور‪ ،‬وج ��ائ ��زة‬ ‫السينوغرافيا لفرقة التواصل‬ ‫للمسرح وال�ف�ن��ون ب��واد زم عن‬ ‫مسرحية "كازينو"‪ ،‬أم��ا جائزة‬ ‫اانسجام الجماعي فكانت من‬ ‫ن�ص�ي��ب ف��رق��ة ال�ك��وال�ي��س بتيط‬ ‫مليل ب��ال�ب�ي�ض��اء ع��ن مسرحية‬ ‫"تالفن"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت��وج��ت ف��رق��ة اأورك �ي��د‬ ‫ل � �ل � �م � �س � ��رح ب � �ب � �ن� ��ي م� � � � ��ال ع ��ن‬ ‫ع��رض �ه��ا "ال �ج �م��اج��م" ب �ج��ائ��زة‬ ‫ال� �ن ��ص ال � ��درام � ��ي‪ ،‬ف �ي �م��ا ع ��ادت‬ ‫ج� ��ائ� ��زة أح� �س ��ن إخ � � ��راج ل �ف��رق��ة‬ ‫"ال� � �ن� � �ص � ��ر" م� � ��ن خ ��ري � �ب � �ك ��ة ع��ن‬ ‫م� �س ��رح� �ي� �ت� �ه ��ا "ف � ��رن � ��ات� � �ش � ��ي"‪،‬‬ ‫وج ��ائ ��زة أح �س��ن م�م�ث�ل��ة ع ��ادت‬ ‫ل�ك��ل م��ن ام�م�ث�ل��ة م��ون�ي��ة لكميد‬ ‫وس��ارة ف��ارس‪ ،‬وج��ائ��زة أحسن‬ ‫ممثل كانت م��ن نصيب ك��ل من‬

‫ع �ب��د ال� �ف� �ت ��اح ع �ش �ي��ق وم� � ��روان‬ ‫ج� � ��وي‪ ،‬أم � ��ا ج ��ائ ��زة ال �ج �م �ه��ور‬ ‫ع � � ��ادت ل �ج �م �ع �ي��ة ال � �س � �ت� ��ار م��ن‬ ‫البيضاء عن مسرحيتها "قارئ‬ ‫لكفوف"‪.‬‬ ‫وض � � �م� � ��ت ل � �ج � �ن� ��ة ت �ح �ك �ي ��م‬ ‫امسابقة باإضافة إلى رئيسها‬ ‫ام �س��رح��ي ام �غ��رب��ي ال��زي �ت��ون��ي‬ ‫بوسرحان كا من سعيد اللبان‬ ‫كمقرر‪ ،‬والفنان ج��واد العلمي‪،‬‬ ‫وعبد الفتاح اأبطاني‪ ،‬والناقد‬ ‫ت��وف�ي��ق ن��ادي��ري‪ ،‬وع�ب��د الكريم‬ ‫الزموري‪ ،‬والفنان عدنان باط‪،‬‬ ‫والفنانة فاطمة بصور‪.‬‬ ‫وس � � �ع� � ��ى ام � � �ه� � ��رج� � ��ان إل � ��ى‬ ‫ام� �س ��اه� �م ��ة ف� ��ي ن� �ش ��ر ال �ث �ق��اف��ة‬ ‫ام� �س ��رح� �ي ��ة ل � ��دى ال� �ش� �ب ��اب ع��ن‬ ‫ط��ري��ق ت�ن �ظ�ي��م ن � ��دوات ث�ق��اف�ي��ة‬ ‫وورش��ات تكوينية أش��رف على‬

‫تأطيرها كل من اأستاذ إدريس‬ ‫س� �ح� �ن ��ون (ال� �ك� �ت ��اب ��ة ال ��درام� �ي ��ة‬ ‫وب �ن��اء ال �ح��دث)‪ ،‬ال�ف�ن��ان بلعيد‬ ‫أك ��ري ��دي ��س (اإخ � � ��راج وت�ن�ظ�ي��م‬ ‫ال � �ع � �م� ��ل ام � � �س� � ��رح� � ��ي)‪ ،‬ال� �ف� �ن ��ان‬ ‫ح �م �ي��د ق� ��رم� ��ان (إدارة ام �م �ث��ل‬ ‫واارت� � � �ج � � ��ال)‪ ،‬ام � �خ� ��رج ص ��اح‬ ‫ال��دي��ن ال�ه�ل�ي��ل (ورش� ��ة ام��ذاه��ب‬ ‫وام� � � ��دارس ام� �س ��رح� �ي ��ة)‪ ،‬وع �ب��د‬ ‫العزيز لهليل (السينوغرافيا)‪.‬‬ ‫وت �م �ي��ز ح �ف��ل اخ �ت �ت��ام ه��ذه‬ ‫ال � �ت � �ظ� ��اه� ��رة ال� �ث� �ق ��اف� �ي ��ة‪ ،‬ال � ��ذي‬ ‫احتضنه امركب الثقافي مواي‬ ‫ي��وس��ف بخريبكة‪ ،‬بتكريم ثلة‬ ‫م� ��ن ال � ��وج � ��وه ال �ف �ن �ي��ة ام �ح �ل �ي��ة‬ ‫وال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬وت ��وزي ��ع ال �ج��وائ��ز‬ ‫ع �ل��ى ال �ف ��رق ام �ت��وج��ة‪ ،‬وت �ق��دي��م‬ ‫عروض مسرحية وفقرات فنية‪.‬‬ ‫(و م ع)‬

‫وع� �ل ��ى ه ��ام ��ش ف �ع��ال �ي��ات ه��ذه‬ ‫ال�ت�ظ��اه��رة الثقافية ال�ك�ب��رى أقيمت‬ ‫م��دي�ن��ة اأط �ف��ال ب�ب��رن��ام��ج إشعاعي‬ ‫ي ��وم ��ي م �ت �م �ي��ز ح� �ض ��ره ع� ��دد ك�ب�ي��ر‬ ‫م� ��ن اأط� � �ف � ��ال ال� ��ذي� ��ن ش � ��ارك � ��وا ف��ي‬ ‫م� � �س � ��اب� � �ق � ��ات ل� � �ل � ��رس � ��م وال � �ت � �ل� ��وي� ��ن‬ ‫واأن� � �ش � ��ودة وال �ح �ك ��اي ��ة وام� �س ��رح‪،‬‬ ‫واخ �ت �ت �م��ت ف �ع��ال �ي��ات ه� ��ذا ال �ف �ض��اء‬ ‫البهيج بإجراء قرعة لفائدة اأطفال‬ ‫ام� �ش ��ارك ��ن ال� ��ذي� ��ن ف � � ��ازوا ب �ج��وائ��ز‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫ك� � � ��ان ي� � � ��وم ال� � �ت � ��ال � ��ي‪ ،‬م� �ت� �م� �ي ��زا‬ ‫بالعرض اللبناني الذي قدمته فرقة‬ ‫ام �س��رح ال�ل�ب�ن��ان��ي ل��أط�ف��ال بعنوان‬ ‫"ح�ن��ان وأص��دق��اؤه��ا ال �ج��دد"‪ ،‬حيث‬ ‫ت� �ن ��اول م ��وض ��وع ام �س��رح �ي��ة ق�ص��ة‬ ‫سلمى طفلة مجتهدة وتحب قراء ة‬ ‫ال�ق�ص��ص ب��اإض��اف��ة إل��ى دروس �ه��ا‪،‬‬ ‫س��اف��ر وال��ده��ا إل��ى ب��اد ال�غ��رب��ة من‬ ‫أج��ل ح �ي��اة أف �ض��ل وه��ي ت�ع�ي��ش مع‬ ‫والدتها التي تتحمل أعباء العناية‬ ‫بها‪ .‬لدى سلمى عديد من اأصدقاء‬ ‫م�ن�ه��م ل��ول��و‪ ،‬وه ��ي ل�ع�ب�ت�ه��ا ام��دل�ل��ة‬ ‫وام �ف �ض �ل��ة‪ .‬ل �ك��ن ب �م��ا أن ال �ل �ع �ب��ة ا‬ ‫تستطيع التحدث معها‪ ،‬تلجأ إلى‬ ‫ال �ك �ت��اب وه ��و ال��رف �ي��ق ال ��دائ ��م ال��ذي‬ ‫ي� ��روي ل �ه��ا أج �م��ل ال �ق �ص��ص وت �ب��دأ‬ ‫ال �ح �ك��اي��ة ب �ق �ص��ص م �ت �ن��وع��ة ت��اه��ا‬ ‫ع � ��رض م� ��ن ت ��أل� �ي ��ف وإخ � � � ��راج ع �ل��ي‬ ‫فرحات‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة أخ � ��رى‪ ،‬ن�ظ�م��ت إدارة‬ ‫ام �ه��رج��ان م �س��اء ه��ذا ال �ي��وم‪ ،‬زي��ارة‬ ‫ل� �ل� �م ��وق ��ع ال � �س � �ي� ��اح� ��ي م ��ارت� �ش� �ي� �ك ��ا‬ ‫والغولف املكي قصد الترويح عن‬ ‫الفرق امسرحية والفلكلورية‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ق��اع��ة ال �ع ��روض ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫ل� �ل� �م ��رك ��ب ال� �ث� �ق ��اف ��ي ل� �ل� �ن ��اظ ��ور ف��ي‬ ‫ال �ي��وم اأخ �ي��ر م��ن ام �ه��رج��ان غاصة‬ ‫ب��ال �ج �م �ه��ور‪ ،‬ال� � ��ذي ب � ��دى م �ت �ش��وق��ا‬ ‫ل �ب��رن��ام��ج ال �ح �ف��ل وم �ت��رق �ب��ا ل�ن�ت��ائ��ج‬ ‫ام �س ��اب �ق ��ة وع� � ��رض ش ��ري ��ط ف �ي��دي��و‬ ‫ج � �س� ��د أه � � � ��م ل � �ح � �ظ� ��ات ام � �ه� ��رج� ��ان‬ ‫اختتام فعالياته ال�ت��ي اع�ت��ادت أن‬ ‫تعرف نجاحا وإقباا واسعا‪.‬‬

‫اختتام مهرجان ألف فرس‬ ‫وفرس بالفقيه بن صالح‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أسدل الستار‪ ،‬أخيرا‪ ،‬بمدينة الفقيه‬ ‫بن صالح على الدورة ال� ‪ 11‬من مهرجان‬ ‫ال ��ف ف ��رس‪ ،‬ال ��ذي ن�ظ�م�ت��ه ب�ل��دي��ة ام��دي�ن��ة‬ ‫ت �ح��ت ال ��رع ��اي ��ة ال �س��ام �ي��ة ل �ج��ال��ة ام �ل��ك‬ ‫محمد السادس‪.‬‬ ‫وش�ه��دت ال ��دورة‪ ،‬ال�ت��ي أقيمت تحت‬ ‫ش� �ع ��ار"ال� �ف ��رس إرث‪ ..‬ث �ق��اف��ة وأج� �ي ��ال"‬ ‫ب��دع��م م ��ن ج �ه��ات ع� ��دة‪ ،‬أب ��رزه ��ا ام�ج�م��ع‬ ‫الشريف للفوسفاط والجماعة الحضرية‬ ‫وغ��رف��ة ال �ت �ج��ارة وال�ص�ن��اع��ة وال�خ��دم��ات‬ ‫بجهة تادلة أزي��ال‪ ،‬تقديم سهرات فنية‬ ‫م �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬ن �ش �ط �ه��ا ف� �ن ��ان ��ون م �ع��روف��ن‬ ‫وف��رق موسيقية م�ه�م��ة‪ ،‬منها مجموعة‬ ‫(الفناير) وناس الغيوان‪ ،‬والشاب بال‪،‬‬ ‫وح�ج�ي��ب‪ ،‬وال�س�ت��ات��ي‪ ،‬وع ��ادل ام�ي�ل��ودي‪،‬‬ ‫ف�ض��ا ع��ن م�ج�م��وع��ة (أن �س��ام) وال�ب��ات��ول‬ ‫م� � � ��روان� � � ��ي‪ ،‬وس� �ي� �ن� �ي ��ا ت� � ��ون� � ��و‪ ،‬وع� ��رف� ��ت‬ ‫السهرات التي نظمت إق�ب��اا ح��اش��دا من‬ ‫قبل الجمهور‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �م �ي��زت ال � � � ��دورة‪ ،‬ال� �ت ��ي ع��رف��ت‬ ‫ح � � �ض� � ��ورا ك � �ب � �ي� ��را ل� � �ع � ��دد م� � ��ن ال� � � � � ��وزراء‬ ‫وام � � �س � ��ؤول � ��ن‪ ،‬ب ��اح� �ت� �ف ��ائ� �ه ��ا ب ��ال �ف �ن ��ون‬ ‫ال�ش�ع�ب�ي��ة ام�ح�ل�ي��ة وال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬وذل ��ك من‬ ‫خ��ال مشاركة وازن��ة لعدد ف��رق عبيدات‬ ‫الرما‪ ،‬وأحيدوس‪ ،‬سواء في كرنفال حفل‬ ‫اافتتاح‪ ،‬او خ��ال سهرات امهرجان‪ ،‬او‬ ‫ف��ي ح�ف��ل ااخ �ت �ت��ام‪ ،‬ال ��ذي ت�م�ي��ز بتقديم‬ ‫املحمة الغنائية (العيون عينية)‪.‬‬ ‫وك �ع ��ادت� �ه ��ا ع ��رف ��ت ه � ��ذه ال �ت �ظ��اه��رة‬ ‫ال �ف�ن�ي��ة وال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ش �ه��دت أي�ض��ا‬ ‫ف� �ق ��رات اج �ت �م��اع �ي��ة وري ��اض� �ي ��ة‪ ،‬ت�ن�ظ�ي��م‬ ‫الدورة الرابعة لنصف اماراتون الدولي‪،‬‬ ‫ت �ق��دي��م ل��وح��ات ي��وم �ي��ة ل �ف��ن ال �ت �ب��وري��دة‪،‬‬ ‫وهي العروض التي استقطبت جمهورا‬ ‫ع��ري �ض��ا‪ ،‬م��ا ل�ف��ن ال�ف��روس�ي��ة م��ن اه�ت�م��ام‬ ‫وشغف كبير لدى الجمهور‪.‬‬

‫ي� � � �س� � � �ت� � � �ع � � ��د ال� � � �ف� � � �ن � � ��ان‬ ‫ال� �ك� �ن ��اوي م �ح �م��ود غ�ي�ن�ي��ة‬ ‫إح� � �ي � ��اء ح � �ف ��ل م��وس �ي �ق��ي‬ ‫ت �ن �ظ �م��ه م ��ؤس� �س ��ة "أون � � ��ا"‬ ‫ب � ��دار ال� �ف� �ن ��ون ف ��ي ال ��رب ��اط‬ ‫ي� � ��وم ث� ��ان� ��ي م� � ��اي ام� �ق� �ب ��ل‪،‬‬ ‫وك � � ��ان ام� �ع� �ل ��م غ �ي �ن �ي��ة م��ن‬ ‫أجل تعلم فن كناوة‪ ،‬قضى‬ ‫م��دة طويلة ف��ي ظ��ل وال��ده‪،‬‬ ‫ام � ��رح � ��وم ب ��وب� �ك ��ر غ �ي �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫ق � �ب� ��ل أن ي� �ن� �ط� �ل ��ق ب �ش �ك��ل‬ ‫اح �ت��راف��ي ب�ت�ن�ش�ي��ط ل�ي��ال��ي‬ ‫ك �ن��اوة‪ ،‬وأم �س �ي��ات ال�ج��ذب��ة‪،‬‬ ‫وامساهمة في أكبر امهرجانات اموسيقية في العالم التي‬ ‫غنى فيها مع نجوم الغناء أمثال "كارلوس سانطانا"‪ ،‬و"آدم‬ ‫رودول��ف"‪ ،‬و"وي��ل كاهون"‪ ،‬و"إيساكا س��او"‪ ،‬وآخرين‪ .‬يعمل‬ ‫غ�ي�ن�ي��ة ح��ال�ي��ا ع�ل��ى إح� ��داث م��درس��ة ل�ت�ع�ل��م ف �ن��ون ت�ك�ن��اوي��ت‬ ‫بالصويرة مسقط رأسه‪.‬‬ ‫ستعقد الفنانة اأردنية‬ ‫م��ن أص��ل فلسطيني دي��ان��ا‬ ‫كرزون في ماي امقبل ندوة‬ ‫صحافية في الدارالبيضاء‬ ‫م� � � ��ن أج � � � � ��ل ال � � �ح� � ��دي� � ��ث ع ��ن‬ ‫أل � �ب� ��وم � �ه� ��ا ال � �ج� ��دي� ��د ال � ��ذي‬ ‫ي �ت �ض �م��ن أغ� �ن� �ي ��ة م �غ��رب �ي��ة‬ ‫وستبقى الفنانة في امغرب‬ ‫م� � � ��دة أرب � � �ع� � ��ة أي � � � � ��ام‪ ،‬ح �ي��ث‬ ‫س�ت�ق��وم ب �ع��دة ن �ش��اط��ات لم‬ ‫ت�ح��دد ال�ج�ه��ة ام�ن�ظ�م��ة بعد‬ ‫ت�ف��اص�ي�ل�ه��ا‪ .‬وت �ع��د ال�ف�ن��ان��ة‬ ‫دي� ��ان� ��ا م� ��ن ام � ��واه � ��ب ال �ت��ي‬ ‫سطع نجمها في برنامج امسابقات "سوبر ستار"‪ ،‬حيث فازت‬ ‫بامركز اأول‪ .‬تجدر اإشارة إلى أن ديانا حصلت على دبلوم‬ ‫إدارة علوم طيران جامعة عمان اأهلية وهي من مواليد دولة‬ ‫الكويت‪.‬‬

‫أط � � �ف� � ��أ ط � � ��ه اإدري� � � �س � � ��ي‬ ‫ش �م �ع �ت��ه ال �ع �ش��ري��ن أخ� �ي ��را‪،‬‬ ‫مع ع��دد من أصدقائه الذين‬ ‫أص � � � � � � ��روا ع� � �ل � ��ى ااح� � �ت� � �ف � ��ال‬ ‫ب � �ه ��ذه ام� �ن ��اس� �ب ��ة ال �س �ع �ي��دة‬ ‫وال �خ��اص��ة‪ .‬واس �ت �م��ر الحفل‬ ‫ف ��ي ب �ي �ت��ه ح �ي��ث ت �ل �ق��ى ع ��ددا‬ ‫م ��ن ال �ت �ه��ان��ي وال �ت �ب��ري �ك��ات‬ ‫وام�ت�م�ن�ي��ات ب�ح�ي��اة سعيدة‬ ‫وم� �س� �ي ��رة م �ه �ن �ي��ة م �ت��أل �ق��ة‪.‬‬ ‫وت� �ق ��دم ط ��ه ب� � ��دوره ب��ال�ش�ك��ر‬ ‫إل� � � � ��ى ك� � � ��ل أف � � � � � � ��راد ع ��ائ� �ل� �ت ��ه‬ ‫ولجميع اأصدقاء الذين لم ينسوا هذه امناسبة وتواصلوا معه‬ ‫عبر مختلف وسائل اات�ص��ال‪ .‬ب��دورن��ا نقول لطه كل ع��ام وأنت‬ ‫بخير وعيد مياد سعيد‪.‬‬

‫نعت الجمعية امغربية لسائقي الطاكسيات وفاة محمد لعامة‬ ‫سائق سيارة أجرة صغيرة بالرباط أخيرا‪.‬‬ ‫وبهذه امناسبة األيمة تتقدم أصالة عن نفسها ونيابة عن كل‬ ‫امهنين بالتعازي القلبية ال�ح��ارة وبمشاعر ام��واس��اة والتعاطف‬ ‫اأخ ��وي ام�خ�ل��ص س��ائ�ل��ن ال�ل��ه ت�ع��ال��ى‪ ،‬أن يتغمد ال�ف�ق�ي��د برحمته‬ ‫ال��واس �ع��ة وي�س�ك�ن��ه ف�س�ي��ح ج�ن��ات��ه وأن ي�ل�ه��م دوي ��ه وأس��رت��ه الصبر‬ ‫والسلوان‪ .‬إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪05:13‬‬

‫الظهر‬

‫‪13:31‬‬

‫العصر‬

‫‪17:07‬‬

‫المغرب‬

‫‪20:08‬‬

‫العشاء‬

‫‪21:28‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫الليبيات يقبلن بكثافة على أول مقهى نسائي في طرابلس‬ ‫ف ��ي خ �ط ��وة ف ��ري ��دة م ��ن ن��وع�ه��ا‬ ‫في ليبيا‪ ،‬أقدم مقهى في العاصمة‬ ‫ط��راب �ل��س ع �ل��ى ت�خ�ص�ي��ص ف�ض��ائ��ه‬ ‫ل �ل �ن �س��اء ف� �ق ��ط‪ ،‬ف �ق��د اف �ت �ت��ح م�ق�ه��ى‬ ‫مانجو في امدينة قبل فترة وجيزة‬ ‫ي� �ت� �ي ��ح ل� �ل� �ن� �س ��اء ف � ��رص � ��ة ل � �ه� ��ن ك��ي‬ ‫ي�س�ت��رخ��ن وي��أك�ل��ن ف��ي خصوصية‬ ‫اأم ��ر ال ��ذي ج�ع��ل ال�ن�س��اء‪ ،‬ا سيما‬ ‫صغيرات السن يترددن عليه بشكل‬ ‫كبير‪.‬‬

‫وق � ��ال ص ��اح ��ب م �ق �ه��ى م��ان �ج��و‬ ‫ج � ��ال ال� �ن� �ق ��وش وه � ��و أول م �ق �ه��ى‬ ‫يخصص لبنات حواء في طرابلس‪،‬‬ ‫إنه يريد توفير مكان يتيح للنساء‬ ‫فرصة االتقاء وامشاركة في حفات‬ ‫وم� �ن ��اس� �ب ��ات إض � ��اف � ��ة إل� � ��ى ت� �ن ��اول‬ ‫الغداء أو القهوة مع صديقاته‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف ال �ن �ق��وش "ام �ق �ه��ى ل��م‬ ‫يصبح فقط مكانا خاصا بالنساء‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬وإن �م��ا ن��اد اج�ت�م��اع��ي أي�ض��ا‪،‬‬

‫ب��دل �ي��ل أن ام �ك��ان أض �ح��ى يستقبل‬ ‫ل�ق��اء ات اجتماعية كثيرة وسهرات‬ ‫لفنانات وش��اع��رات ليبيات لعرض‬ ‫نشاطاتهن‪".‬‬ ‫وقال النقوش‪ ،‬إنه واجه عقبات‬ ‫ع �ن��دم��ا ح� � ��اول اس� �ت� �خ ��راج رخ �ص��ة‬ ‫لفتح امقهى إب��ان فترة حكم معمر‬ ‫ال �ق��ذاف��ي ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن التشجيع‬ ‫ال �ك �ب �ي��ر ال � � ��ذي ل �ق �ي��ه م� ��ن ال� �س� �ك ��ان‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ام �ق �ه��ى اف �ت �ت��ح أخ �ي��را ف��ي ع��ام‬

‫‪ 2012‬بعد اانتفاضة التي أطاحت‬ ‫بالقذافي‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف ق ��ائ ��ا "ل� �ق ��د أج��ري �ن��ا‬ ‫استطاعا للرأي على أكثر من ألف‬ ‫شخص ف��ي ال�ع��اص�م��ة‪ ،‬لنعلم مدى‬ ‫رغبة الشارع في مثل هذه اأماكن‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ن�ت�ي�ج��ة ج��د م�ف��اج�ئ��ة ل�ن��ا‪،‬‬ ‫إذ وجدنا أن ‪ 950‬شخصا من أصل‬ ‫األف صوتوا بنعم أنهم يشجعون‬ ‫الفكرة‪ ،‬بيد أن عدم استجابة الدولة‬

‫م �ع �ن��ا ق �ب��ل ق �ي��ام ال� �ث ��ورة ه ��و ال ��ذي‬ ‫منعنا س��اب�ق��ا م��ن ام�ض��ي ق��دم��ا في‬ ‫هذا امشروع"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت س� �ل ��وى ال � �س� ��راق وه��ي‬ ‫إح � � � ��دى ام � � � �ت� � � ��رددات ع � �ل� ��ى ام �ق �ه ��ى‬ ‫"أن� ��ا م ��ن رواد م��ان �ج��و ك��اف �ي��ه‪ ،‬هي‬ ‫ق � �ه� ��وة ن� �س ��ائ� �ي ��ة رائ� � �ع � ��ة ب� �ع ��د ي ��وم‬ ‫ك��ام��ل للتسوق إن�ن��ي أع�ت�ب��ره مكانا‬ ‫مريحا‪".‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت أخ � � � ��رى ت � ��دع � ��ى ه� �ن ��اء‬

‫م�ح�م��د "أع�ت�ق��د أن ف�ك��رة تخصيص‬ ‫امطعم للنساء‪ ،‬ه��و أم��ر ل��م نشهده‬ ‫م��ن قبل ف��ي ليبيا‪ ،‬فنحن أصبحنا‬ ‫نجتمع مع بعضنا البعض دون أية‬ ‫مضايقات‪ ،‬وأش�ج��ع شخصيا مثل‬ ‫هكذا خطوات‪".‬‬ ‫وأض � � ��اف � � ��ت‪" ،‬إن � � � ��ه م � ��ن ال � ��رائ � ��ع‬ ‫أن ن� � �ح � ��س ب � � � ��اأم � � � ��ان وال� � �ح � ��ري � ��ة‬ ‫والخصوصية كنساء في مكان عام‪،‬‬ ‫خصوصا أن لدينا ع��ادات وتقاليد‬

‫وض��واب��ط تحكمنا في مجتمعاتنا‬ ‫اإسامية‪".‬‬ ‫وي ��أم ��ل ال �ق��ائ �م��ون ع �ل��ى م�ق�ه��ى‬ ‫مانجو‪ ،‬أن ينجحوا في أن يوفروا‬ ‫ل� �ل� �ن� �س ��اء م � �ك ��ان ��ا آم � �ن � ��ا ل �ل �ج �ل��وس‬ ‫باسترخاء مع صديقاتهن وأسرهن‬ ‫ف��ي ط��راب�ل��س على ال��رغ��م م��ن موجة‬ ‫ال �ع �ن��ف ال �ت��ي ت �ش �ه��ده��ا ل�ي�ب�ي��ا منذ‬ ‫سقوط الرئيس السابق‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫‪www.awassim.com‬‬ ‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 171 :‬اأربعاء ‪ 23‬جمادى الثانية‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 23‬أبريل ‪2014‬‬

‫هوليوود تتحول نحو‬ ‫إنتاج اأفام الدينية‬

‫من الجنون أن تفعل الشيء نفسه مرة بعد‬ ‫اأخرى وتتوقع نتيجة مختلفة‬

‫س��أل ال��ول��د أب ��اه‪ :‬ه��ل تستطيع ال�ك�ت��اب��ة ف��ي ال�ظ��ام‬ ‫الدامس؟‬ ‫أجاب اأب‪ :‬أجل يا بني‬ ‫ف �ق��ال ال ��ول ��د‪ :‬إذن أط �ف��ئ ال �ن��ور س��أح �ض��ر ل��ك كشف‬ ‫نقاطي لتوقعه‬

‫تطبيقات جديدة تتيح مستخدميها‬ ‫اكتشاف أماكن جديدة لزيارتها‬ ‫إذا ش � �ع� ��رت ب ��ام� �ل ��ل م��ن‬ ‫ال � �ت� ��ردد ع �ل��ى ن �ف��س ام �ط��اع��م‬ ‫واأم � � ��اك � � ��ن ول � �س� ��ت م� �ت ��أك ��دا‬ ‫ه��ل س�ي�ق�ب��ل أص ��دق ��اؤك ف�ك��رة‬ ‫خ ��وض ت �ج��رب��ة ج ��دي ��دة‪ ،‬ف��إن‬ ‫تطبيقا ج��دي��دا ع�ل��ى ه��وات��ف‬ ‫"آي فون" يوفر لك الحل‪.‬‬ ‫ويتيح تطبيق (سوبرب)‬ ‫ال � � ��ذي دش � � ��ن‪ ،‬ف � ��ي اأس � �ب� ��وع‬ ‫ام � ��اض � ��ي‪ ،‬ع� �ل ��ى أج � �ه� ��زة "آي‬ ‫ف � ��ون" ل �ل �م �س �ت �خ��دم��ن إع� ��داد‬ ‫ق� ��وائ� ��م ب ��اأم ��اك ��ن ال �ش �ه �ي��رة‬ ‫ال� � �ت � ��ي ي � �ف � �ض � �ل ��ون زي� ��ارت � �ه� ��ا‬ ‫ويعرض لهم قائمة بآخرين‬ ‫يريدون أيضا الذهاب إليها‪.‬‬ ‫وق ��ال "إدي ل��و" ام��ؤس��س‬ ‫ام� �ش ��ارك ل �ش��رك��ة "س ��وب ��رب"‪،‬‬ ‫ام �ن �ت �ج��ة ل �ل �ب��رن��ام��ج وم�ق��ره��ا‬ ‫واية كاليفورنيا اأميركية‪،‬‬ ‫"اأم ��ر يتعلق ب�ق�ض��اء بعض‬ ‫ال��وق��ت ف��ي ال �ع��ال��م ال�ح�ق�ي�ق��ي‬ ‫بعيدا عن اأنترنت‪ ،‬وأفضل‬ ‫وس� �ي� �ل ��ة ل� �ل� �ق� �ي ��ام ب� ��ذل� ��ك ه��ي‬ ‫م� �ع ��رف ��ة أي اأم � ��اك � ��ن ي��رغ��ب‬ ‫الناس في زيارتها"‪.‬‬ ‫ويعرض التطبيق صورا‬ ‫ل � ��أم � ��اك � ��ن ال� � �ع � ��ام � ��ة وم� �ن� �ه ��ا‬ ‫ام� �ط ��اع ��م وام� �ت ��اح ��ف وي �ت �ي��ح‬ ‫للمستخدم استكشاف مدى‬ ‫اه� �ت� �م ��ام أص ��دق ��ائ ��ه ب��أم��اك��ن‬ ‫ب�ع�ي�ن�ه��ا وه ��ل ق ��ام أي م�ن�ه��م‬ ‫ب � ��زي � ��ارت� � �ه � ��ا ب� ��ال � �ف � �ع� ��ل‪ ،‬ك �م��ا‬ ‫ي �ع��رض ال�ت�ط�ب�ي��ق اأص��دق��اء‬ ‫الراغبن في زيارتها‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال "ل� � � ��و" ف � ��ي إش� � ��ارة‬ ‫إل� � � � ��ى م � ��وق� � �ع � ��ن ل � �ل � �ت� ��واص� ��ل‬ ‫ااج �ت �م��اع��ي ع �ل��ى اأن �ت��رن��ت‬ ‫"ف �ي��س ب ��وك" و"ف��ورس �ك��وي��ر"‬ ‫ي�ع��رض��ان اأم��اك��ن ال�ت��ي قمت‬ ‫ب��زي��ارت �ه��ا أو أزوره � ��ا ح��ال�ي��ا‬ ‫ل � �ك � �ن � �ن ��ا ن� � �ت� � �ح � ��دث ه� � �ن � ��ا ع��ن‬ ‫ام�س�ت�ق�ب��ل ول �ي��س ام��اض��ي أو‬ ‫الحاضر"‪.‬‬ ‫وت�ع�م��ل تطبيقات أخ��رى‬ ‫م �ث��ل (ي� �ل ��ب) و(ف��ورس �ك��وي��ر)‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة م� �ش ��اب� �ه ��ة‪ ،‬إذ ت�ع��د‬ ‫ق � � � ��وائ � � � ��م ب � � ��أم � � ��اك � � ��ن ي � ��رغ � ��ب‬

‫اخطأ منوع‬

‫ام �س �ت �خ��دم��ون ف ��ي زي��ارت �ه��ا‬ ‫وت � � � � � � �ع� � � � � � ��رض ت � � �ط � � �ب � � �ي � � �ق� � ��ات‬ ‫ل �ل �م��وس �ي �ق��ى م �ن �ه ��ا (ب� ��ان� ��دز‬ ‫إن ت� � � � ��اون) ال � �ح � �ف� ��ات ال� �ت ��ي‬ ‫يحضرها اأصدقاء‪.‬‬ ‫وي��ؤدي تطبيق (س��وش)‬ ‫ام� � � �ت � � ��اح ع � �ل� ��ى أج� � � �ه � � ��زة "آي‬ ‫ف ��ون" ف��ي س��ان فرانسيسكو‬ ‫وس� � � � �ي � � � ��ات � � � ��ل وش � � �ي � � �ك� � ��اج� � ��و‬ ‫وواش� � � �ن� � � �ط � � ��ن ون � � �ي � � ��وي � � ��ورك‬ ‫وظ � �ي � �ف� ��ة م � �ش� ��اب � �ه� ��ة ت �س �م��ح‬ ‫للمستخدمن ب��اك�ت�ش��اف ما‬ ‫يمكنهم القيام به من أنشطة‬ ‫داخل امدن‪.‬‬ ‫وق � ��ال "ري� �ش ��ي م� ��ان� ��دال"‪،‬‬ ‫ام��ؤس��س ام� �ش ��ارك وال��رئ �ي��س‬ ‫التنفيذي لشركة (سوش) في‬ ‫س ��ان ف��ران �س �ي �س �ك��و "أح �ي��ان��ا‬ ‫ي � �ت � �س� ��اء ل ال� �ج� �م� �ي ��ع ب �ص��رف‬ ‫النظر عن عمرهم أو مكانهم‬ ‫عما بوسعهم القيام به"‪.‬‬ ‫وبعد اتفاق مجموعة من‬ ‫اأص��دق��اء على نشاط بعينه‬ ‫ي� �م� �ك ��ن ل� �ت� �ط� �ب� �ي ��ق (ك� �ل� �ت ��ش)‬ ‫امجاني امتاح أيضا على" آي‬ ‫ف��ون" مساعدتهم ف��ي تنظيم‬ ‫برنامجهم‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال "ه� ��ان � �ت� ��ر ج � � ��راي"‬ ‫مؤسس ورئيس شركة كلتش‬ ‫ال �ت��ي ي�ق��ع م�ق��ره��ا ف��ي سانتا‬ ‫م��ون�ي�ك��ا ب��واي��ة ك��ال�ي�ف��ورن�ي��ا‬ ‫"ن�خ�س��ر ال�ت�ف��اع��ل ب��ن ال�ن��اس‬ ‫أن� �ه ��م ي �ت �ص �ل��ون ب�ب�ع�ض�ه��م‬ ‫ال�ب�ع��ض ع�ب��ر ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا‪،‬‬ ‫ول� �ي ��س ب �ش �ك��ل م �ب��اش��ر وم��ن‬ ‫أك �ب��ر ال�ع�ق�ب��ات م�ع��رف��ة م��وع��د‬ ‫ومكان اللقاء"‪.‬‬ ‫وي �م �ك��ن ل�ت�ط�ب�ي��ق ك�ل�ت��ش‬ ‫فحص التقويم على الهواتف‬ ‫معرفة مواعيد وأماكن اللقاء‬ ‫وي � � �ق � � ��وم ال � �ت � �ط � �ب � �ي� ��ق ب �ش �ك��ل‬ ‫ت �ل �ق��ائ��ي ب ��إض ��اف ��ة ف �ع��ال �ي��ات‬ ‫ب �م �ج��رد اان �ت �ه��اء م ��ن إع� ��داد‬ ‫خ �ط �ط �ه��ا وي � �ع� ��رض خ ��رائ ��ط‬ ‫للوجهات امذكورة‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫طفل بانغي‬ ‫طفل مسلم من إفريقيا الوسطى يحمل ما استطاع أن يحمله من منزله في العاصمة بانغي بعد قرار ترحيل امسلمن إلى شرق العاصمة‪ ،‬عقب امجازر التي تعرضوا لها من مجموعات‬ ‫مسيحية متطرفة‪ ،‬وأشرفت بعثة اأمم امتحدة على عملية اإخاء‪( .‬أ ف ب)‬

‫دخ � �ل� ��ت ال� �ب� �ط ��ول ��ة ااح� �ت ��راف� �ي ��ة‬ ‫منعرجا ح��اس�م��ا ف��ي ت�ح��دي��د هوية‬ ‫البطل‪ ،‬بعدما أوشكت دوراتها على‬ ‫ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬ف��ام�ت�ت�ب�ع��ون ال��ري��اض�ي��ون‬ ‫ل � �ب � �ط� ��ول � �ت � �ن� ��ا ي� � ��رش � � �ح� � ��ون ام� � �غ � ��رب‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي ال� ��ذي ي �ت �ص��در ال�ت��رت�ي��ب‬ ‫ال�ع��ام وامبتعد ب�ف��ارق خمس نقاط‬ ‫ع ��ن ام� �ط ��ارد ال �ك��وك��ب وس �ب��ع ن�ق��اط‬ ‫ع��ن ب�ط��ل ال�ن�س�خ��ة ام��اض �ي��ة ال��رج��اء‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي‪ ،‬ن� �ظ ��را إل� ��ى ام �س �ت��وي��ات‬ ‫ال � ��رائ� � �ع � ��ة ال � �ت � ��ي ي� �ق ��دم� �ه ��ا اع � �ب� ��وه‬ ‫ول � � � ��أداء ال � ��راق � ��ي ال � � ��ذي ي �ت �م �ي��ز ب��ه‬ ‫مهدي محيب‬ ‫أشبال الحمامة البيضاء‪ ،‬وبالتالي‬ ‫‪ Mehdimouhib61@gmail.com‬ف��ال�خ�ط��أ م �م �ن��وع ف��ي ح��ال��ة م��ا أراد‬

‫ال �ف��ري��ق ال �ت �ط��وان��ي ال �ت �ت��وي��ج ب ��درع‬ ‫البطولة ااح�ت��راف�ي��ة للمرة الثانية‬ ‫في تاريخه وامشاركة رفقة "الكبار"‬ ‫في موندياليتو اأندية‪.‬‬ ‫لكن مطمح التطوانين يتربص‬ ‫ب��ه شبح أخ�ض��ر ال�ل��ون ع��اش أج��واء‬ ‫ام� ��ون� ��دي� ��ال‪ ،‬وي � �ع� ��رف ج� �ي ��دا م�ع�ن��ى‬ ‫م �ف �ه��وم ام �ش��ارك��ة ف ��ي ك ��أس ال �ع��ال��م‬ ‫ل��أن��دي��ة‪ ،‬ف�ب�ع��د اإن �ج��از ال�ت��اري�خ��ي‬ ‫ل �ل��رج��اء‪ ،‬ال ��ذي ب�ل��غ ال� ��دور ال�ن�ه��ائ��ي‬ ‫للبطولة ال�ع��ام�ي��ة‪ ،‬أصبحت مسألة‬ ‫"ت� �ك ��راره" رغ �ب��ة ج��ام �ح��ة ت �ح��دو كل‬ ‫م �ك��ون��ات��ه‪ .‬ف �ه��ل س�ي�ن�ج��ح ف��ي ذل��ك؟‬ ‫ح �س��اب �ي��ا وب� �ل� �غ ��ة اأرق � � � ��ام م ��ازال ��ت‬

‫آم ��ال ال�ت�ت��وي��ج ق��ائ�م��ة بالنسبة إل��ى‬ ‫ال� �ن� �س ��ور‪ ،‬أن ف� � ��ارق ال� �ن� �ق ��اط ب�ي�ن��ه‬ ‫وبن امتصدر بلغ في حدود الدورة‬ ‫‪ 26‬س�ب��ع ن �ق��اط‪ ،‬م��ع م �ب��اراة ناقصة‬ ‫ل�ل�ط��رف��ن م �ع��ا‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي ف�ب��إم�ك��ان‬ ‫الرجاء إضافة ‪ 18‬نقطة إلى رصيده‬ ‫وانتظار امغرب التطواني أن يسقط‬ ‫في فخ التعادل مرة واحدة واانهزام‬ ‫في مواجهتن‪ ،‬مع التغلب عليه في‬ ‫امباراة التي ستجمعهما في امركب‬ ‫الرياضي محمد الخامس‪ .‬هذا أمر‬ ‫ص �ع��ب ل �ك �ن��ه غ �ي��ر م�س�ت�ح�ي��ل م ��ادام‬ ‫ذل� ��ك ق ��ائ ��م ع �ل��ى ج �ل��د م � ��دور غ� ��دار‪،‬‬ ‫وبالتالي فالخطأ ممنوع‪.‬‬

‫تهدف هوليوود عاصمة السينما اأميركية إلى‬ ‫اج�ت��ذاب طائفة ج��دي��دة م��ن امشاهدين إل��ى الشاشة‬ ‫الفضية‪ ،‬فاتجهت في اآونة اأخيرة إلى من يهتمون‬ ‫بالجانب التاريخي والديني بسلسلة أف��ام جديدة‬ ‫تناقش مسائل دينية‪.‬‬ ‫ومن ضمن هذه اأفام امعروضة‪ ،‬فيلم (هيفن إز‬ ‫فور ريل) أي "الجنة موجودة بالفعل"‪ ،‬وامستوحى‬ ‫من الكتاب اأكثر مبيعً من تأليف القسيس تي دي‬ ‫ج�ي�ك��س‪ ،‬وي�ح �ك��ي ف�ي�ه��ا ق�ص��ة ص�ب��ي ي �ق��ول إن ��ه رأى‬ ‫الجنة خال تجربة اقترابه من ام��وت‪ ،‬ليصبح رابع‬ ‫فيلم يتطرق إل��ى قضايا دينية ه��ذا العام ويجتذب‬ ‫أعدادا كبيرة من رواد السينما‪.‬‬ ‫ك �ل��ف إن �ت��اج ال �ف �ي �ل��م ‪ 12‬م �ل �ي��ون دوار‪ ،‬وي �ق��وم‬ ‫ببطولته "جريج كينير" وحصد ‪ 21.5‬مليون دوار‬ ‫في عطلة عيد القيامة في دور العرض في الوايات‬ ‫ام �ت �ح��دة وك �ن��دا‪ ،‬وح ��ل ف��ي ام��رك��ز ال �ث��ال��ث ف��ي قائمة‬ ‫أق��وى اأف��ام ف��ي ش�ب��اك ال�ت��ذاك��ر بعد فيلمي (كابن‬ ‫أمريكا‪ :‬ذي وينتر سولدجر) وه��و من إنتاج وولت‬ ‫ديزني وفيلم (ريو ‪ )2‬الذي حل في امركز الثاني وهو‬ ‫من إنتاج فوكس‪.‬‬ ‫وشملت قائمة أقوى عشرة أفام فيلمن آخرين‬ ‫ي �ت �ط��رق��ان إل� ��ى م��واض �ي��ع دي �ن �ي��ة ه �م��ا ف �ي �ل��م (ن� ��وح)‬ ‫ب�ط��ول��ة راس ��ل ك��رو م��ن إن �ت��اج ب��ارام��ون��ت بيكتشرز‪،‬‬ ‫ومن إخراج دارين أرونوفسكي‪ ،‬الذي حاول بحسب‬ ‫التسريبات أن يضع بصمته الشخصية على القصة‪،‬‬ ‫رافضً ضغوطات شركة "باراماونت" امنتجة للعمل‬ ‫بتكلفة تزيد عن ‪ 150‬مليون دوار‪ ،‬والتي أصرت من‬ ‫جانبها على استقاء اأحداث من اإنجيل فقط‪.‬‬ ‫واح �ت��ل فيلم "ن ��وح" ام��رك��ز ال�ت��اس��ع ف��ي القائمة‬ ‫وحصد ‪ 93‬مليون دوار منذ طرحه في دور العرض‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة ف��ي م ��ارس ط�ب�ق��ا م��وق��ع "ب��وك��س أوف�ي��س‬ ‫موجو"‪.‬‬ ‫وح ��ل ف��ي ام��رك��ز ال �ع��اش��ر ف��ي ال �ق��ائ�م��ة (ج ��ود إز‬ ‫ن��وت دي��د) ال��ذي ي��دور ح��ول طالب متدين ف��ي سنته‬ ‫ال �ج��ام �ع �ي��ة اأول � � ��ى ي ��دخ ��ل ف� ��ي ج� � ��دال م� ��ع أس� �ت ��اذه‬ ‫ال�ج��ام�ع��ي ع��ن وج��ود ال �ل��ه‪ .‬ح�ص��د الفيلم ‪ 48‬مليون‬ ‫دوار خ ��ال خ�م�س��ة أس��اب �ي��ع رغ ��م ع��رض��ه ف��ي نحو‬ ‫نصف عدد دور العرض التي تعرض أفام هوليوود‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫أم��ا فيلم فوكس (ص��ن أوف ج��ود)‪ ،‬وه��و العمل‬ ‫ال�س�ي�ن�م��ائ��ي ام��أخ��وذ ع��ن ام�س�ل�س��ل ال�ت�ل�ف��زي��ون��ي (ذا‬ ‫بايبل) ل�"مارك بينيت" فقد حقق ‪ 59‬مليون دوار في‬ ‫دور ال�ع��رض اأميركية منذ طرحه ف��ي اأس��واق في‬ ‫وقت سابق من العام‪.‬‬ ‫وب��دأت شركات السينما اأميركية تتطرق إلى‬ ‫قضية اإيمان منذ أن قدم "ميل جيبسون" فيلم (ذا‬ ‫ب��اش��ن أوف ك��راي�س��ت) ع��ام ‪ 2004‬ال ��ذي ج�ن��ى ‪611.9‬‬ ‫مليون دوار على مستوى العالم‪ ،‬وكانت ميزانيته‬ ‫متواضعة ا تتعدى ‪ 30‬مليون دوار طبقا لبيانات‬ ‫موقع "بوكس أوفيس موجو"‪.‬‬ ‫وقال اموقع‪ ،‬إنه خال الخمس سنوات اأخيرة‬ ‫فقط قدمت هوليوود ‪ ،26‬فيلما صنفها اموقع على‬ ‫أنها أفام "دينية"‪.‬‬ ‫وسبق لهذه اأفام أن أثارت ضجة ولغطا كبيرا‬ ‫حول عرضها في الدول العربية‪ ،‬حيث منعت كل من‬ ‫اإم ��ارات وال�ب�ح��ري��ن وق�ط��ر م��ن ع��رض فيلم ن��وح في‬ ‫دور السينما‪ ،‬بسبب أن ذل��ك "ي��رج��ع إل��ى أن الفيلم‬ ‫يتعارض مع تعاليم اإسام"‪ ،.‬حيث خلف هذا أصدر‬ ‫اأزهر بيانً مشتركً مع هيأة كبار العلماء ومجمع‬ ‫ال�ب�ح��وث اإس��ام�ي��ة ج��ددوا فيه رفضهم ل�ع��رض أي‬ ‫أع �م��ال تجسد أن�ب�ي��اء ال�ل��ه ورس� َ�ل��ه وص�ح��اب��ة رس��ول‬ ‫الله ‪ -‬عليه الصاة وال�س��ام‪ -‬مشددين على أن هذه‬ ‫اأعمال تتنافى مع مقامات اأنبياء والرسل‪ ،‬وتمس‬ ‫ال �ج��ان��ب ال �ع �ق��ائ��دي وث ��واب ��ت ال �ش��ري �ع��ة اإس��ام �ي��ة‬ ‫مطالبن بضرورة منع عرض الفيلم في مصر‪.‬‬ ‫بينما اعتبر امثقفون‪ ،‬أن حظر الفيلم هو قرار‬ ‫يمس ح��ري��ة اإب ��داع‪ ،‬على اع�ت�ب��ار أن��ه عمل فني في‬ ‫امقام اأول‪ ،‬رافضن أي تدخل يمس حرية اإبداع‪.‬‬

‫ل� � �ك � ��ن ب� ��ال � �ن � �س � �ب� ��ة إل � � � ��ي ك � � ��رأي‬ ‫شخصي‪ ،‬أعتبر أن ف��ري��ق الكوكب‬ ‫ام ��راك� �ش ��ي ه ��و "ب �ط��ل غ �ي��ر م �ت��وج"‬ ‫ب � � � ��درع ال � �ب � �ط� ��ول� ��ة‪ ،‬ك � �ي� ��ف ا وه� ��و‬ ‫الفريق الذي عاد إلى قسم اأضواء‬ ‫ال � ��ذي ي �ع��د م �ك��ان��ه ال �ط �ب �ي �ع��ي ه��ذا‬ ‫ام��وس��م‪ ،‬وق �ه��ر ك �ب��ري��ات ال �ف��رق في‬ ‫ال� �ب� �ط ��ول ��ة‪ ،‬ك� �ي ��ف ا وه � ��و ال �ف��ري��ق‬ ‫ام �ط��ارد ام�ب��اش��ر للمتصدر امغرب‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي‪ ،‬وس��ام �ح��ون��ي سميته‬ ‫ب��"ال�ب �ط��ل غ�ي��ر ام �ت��وج" ع�ل��ى ال��رغ��م‬ ‫م ��ن أن ح �ظ��وظ��ه ب ��ال� �ف ��وز ب��ال �ل �ق��ب‬ ‫قائمة‪ ،‬لكن كامي صالح إلى غاية‬ ‫ال� ��دورة ام��اض �ي��ة‪ .‬ف��ال�ف��ري��ق بقيادة‬

‫(وكاات)‬

‫إطاره الشاب هشام الدميعي حقق‬ ‫أكثر ما كان مطالبا به‪ ،‬أن امدرب‬ ‫ام��راك �ش��ي وف ��ي أغ �ل��ب ت�ص��ري�ح��ات��ه‬ ‫السابقة كان يقول‪" :‬هدفنا ضمان‬ ‫ال�ب�ق��اء ف��ي ال�ق�س��م اأول"‪ ،‬وه��ا هو‬ ‫اليوم ينافس على لقب البطولة‪.‬‬ ‫ش� ��يء ج �م �ي��ل ج� ��دا ورائ � � ��ع‪ ،‬أن‬ ‫ن �ت��اب��ع ال �ح �س��م ف ��ي ل �ق��ب ال �ب �ط��ول��ة‬ ‫حتى ال��دورة اأخ�ي��رة‪ ،‬وبامنافسة‬ ‫ال � � �ت� � ��ي ن � �ت� ��اب � �ع � �ه� ��ا ب � � ��ن ال � �ث� ��اث� ��ي‬ ‫التطواني وامراكشي والبيضاوي‪،‬‬ ‫لكن شيئا أجمل أن يصل بطل هذه‬ ‫النسخة إل��ى ما وص��ل إليه الرجاء‬ ‫"العامي"‪.‬‬

N171  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you