Page 1

‫بشرټ الرجي‪ :‬امحامية أكثر‬ ‫صرام ًة وجدي ًة من امحامي‬

‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 156 :‬السبت ‪ 05‬جمادى الثانية‬

‫يومية شاملة‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪5‬‬

‫مدينة الدار البيضاء تستعد‬ ‫للديربي بن الغريمن التقليدين‬ ‫الرجاء والٻداد‬ ‫‪9‬‬ ‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫املك يتلقى دعوة لحضور القمة اأميركية اإفريقية ويسلم "جون كيري" ملفً خاصً عن الخروقات اإسرائيلية في القدس‬

‫واشنطن تعلن عن تأييد غير مسبوق للمغرب‬

‫نييوه حييزب الحركة الشعبية بقرار رشيد‬ ‫بيليميخيتييار‪ ،‬وزي يير اليتييربيييية واليتيعيلييييم‪ ،‬بيياعيتيميياد‬ ‫الباكالوريا الدولية في امغرب‪ ،‬في حن‬ ‫كان حزب العدالة والتنمية قد انتقد القرار‪.‬‬ ‫ودع ييا ال يحييزب فييي بييييان لييه وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬إلييى تعميم الباكالوريا الييدوليييية على‬ ‫الي يث ييان ييوي ييات‪ ،‬ك يمييا دعي ييا اآب ي يياء وال يتييام ييييذ إلييى‬ ‫اانخراط فيها ودعمها وتثمينها‪.‬‬ ‫ونوه الحزب بإقدام وزارة التربية الوطنية‬ ‫ع يلييى ت يب ينييي "ال يت يج ييربيية الي ييرائي ييدة ام يت يم يث يليية فييي‬ ‫الباكالوريا الييدوليييية بقدر مييا يندهش محاولة‬ ‫البعض إعطاء هذا القرار البيداغوجي الصائب‬ ‫بيعييدا إديييولييوجييييا وحيمييوليية هييو بعيد عنها كل‬ ‫البعد"‪ ،‬حسب تعبير البيان‪.‬‬ ‫وأضيياف ال يحييزب‪ ،‬أن الباكالوريا الدولية‬ ‫تجربة خاضتها كثير ميين الييدول وأبييانييت عن‬ ‫نجاعتها‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫جددت الوايات امتحدة‪ ،‬موقفها "الثابت" إزاء مخطط‬ ‫الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة امغربية‪ ،‬واصفة‬ ‫بأنه "جاد وواقعي وذي مصداقية"‪.‬‬ ‫وجاء في بيان مشترك صدر في ختام أشغال الدورة‬ ‫الثانية م��ن ال�ح��وار ااستراتيجي ب��ن ال��واي��ات امتحدة‬ ‫وامغرب‪ ،‬التي انعقدت برئاسة صاح الدين مزوار وزير‬ ‫الشؤون الخارجية والتعاون و"جون كيري" كاتب الدولة‬ ‫اأميركي‪ ،‬مساء أم��س (الجمعة) ‪ ،‬إن "سياسة الوايات‬ ‫امتحدة بخصوص موضوع قضية الصحراء لم تتغير"‪.‬‬ ‫وشدد البيان امشترك على أن "الوايات امتحدة تؤكد‬ ‫بوضوح أن امخطط امغربي للحكم الذاتي جاد‪ ،‬وواقعي‪،‬‬ ‫وذو مصداقية"‪ ،‬ويمثل" مقاربة م��ن شأنها ااستجابة‬ ‫لتطلعات سكان الصحراء في تدبير شؤونهم بأنفسهم‬ ‫في جو من السلم والكرامة"‪.‬‬ ‫باإضافة إلى ذلك‪ ،‬جددت الرباط وواشنطن التأكيد‬ ‫على " التزامهما امشترك " من أجل تحسن ظروف عيش‬ ‫سكان الصحراء‪.‬‬ ‫وأض ��اف ام �ص��در ن�ف�س��ه‪ ،‬أن ك��ات��ب ال��دول��ة اأم�ي��رك��ي‬ ‫"جون كيري" جدد تأكيد التزام واشنطن من أجل إيجاد‬ ‫حل سلمي‪ ،‬دائم‪ ،‬ومتوافق عليه لقضية الصحراء ‪.‬‬ ‫وج ��ددت ال��واي��ات امتحدة اأميركية تأكيد دعمها‬ ‫للمفاوضات تحت إش��راف اأمم امتحدة‪ ،‬وللجهود التي‬ ‫يبذلها امبعوث الشخصي لأمن العام اأممي‪ ،‬داعية في‬ ‫الوقت نفسه اأطراف إلى العمل من أجل التوصل إلى حل‬ ‫سياسي عادل دائم ومتوافق عليه ‪.‬‬ ‫وف� � ��ي س � �ي� ��اق م� �ت� �ص ��ل‪ ،‬س� �ل ��م ج� ��ال� ��ة ام � �ل � ��ك‪ ،‬أم � ��س‪،‬‬ ‫ب��ال��دارال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬م�ل�ف��ا خ��اص��ا ع��ن م�خ�ت�ل��ف ال �خ��روق��ات‬ ‫اإسرائيلية في القدس لوزير الخارجية اأميركي‪.‬‬ ‫وأفاد بيان للديوان‪ ،‬نقلته وكالة اأنباء امغربية‪ ،‬أن‬ ‫جالة املك‪ ،‬ال��ذي ي��رأس لجنة القدس‪ ،‬سلم كيري "ملفا‬ ‫بخصوص مختلف الخروقات اإسرائيلية امرتكبة في‬ ‫امدينة امقدسة‪ ،‬القدس الشريف‪ ،‬والتي تهدف إلى طمس‬ ‫هويتها الدينية وطابعها امعماري اأصيل"‪.‬‬ ‫وخال هذا ااستقبال‪ ،‬أكد جالة املك‪ ،‬تشبثه العميق‬ ‫بهذه ال�ش��راك��ة ااستراتيجية‪ ،‬باعتبارها نتاج تحالف‬ ‫عريق ومتعدد اأبعاد مع الوايات امتحدة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬ذكر جالة املك بأن السياق اإقليمي‬ ‫والدولي الراهن يعزز صواب وعمق هذه الشراكة‪ ،‬امدعوة‬ ‫إل��ى التوسع وامساهمة في ااستقرار واأم��ن امستدام‪،‬‬ ‫واازده��ار ااقتصادي امشترك والتنمية البشرية للقارة‬ ‫اإفريقية‪ .‬من جهته‪ ،‬جدد كاتب الدولة اأميركي‪ ،‬تشبث‬ ‫الرئيس "ب��اراك أوب��ام��ا" بتعميق الشراكة ااستراتيجية‬ ‫امتفردة مع امملكة امغربية‪.‬‬ ‫ك�م��ا أك ��د ك �ي��ري‪ ،‬م �ج ��ددا‪ ،‬ح ��رص ال ��واي ��ات ام�ت�ح��دة‬ ‫اأميركية‪ ،‬على مواصلة العمل مع امغرب‪ ،‬من أجل تعزيز‬ ‫السام وااستقرار على الصعيدين اإقليمي والدولي‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بالقارة اإفريقية‪ ،‬على وجه الخصوص‪،‬‬ ‫فقد عبر كاتب الدولة اأميركي عن تثمينه لالتزام القوي‬ ‫وال��دائ��م لجالة املك لخدمة قضايا ااستقرار والتنمية‬ ‫ف��ي إفريقيا‪ ،‬م�ج��ددا ال��دع��وة لجالته للمشاركة ف��ي قمة‬ ‫الوايات امتحدة إفريقيا‪ ،‬امزمع عقدها خال غشت امقبل‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬أش��اد "ج��ون كيري"‪ ،‬بالخطوات‬ ‫وامبادرات التي قامت بها امملكة امغربية لفائدة "حماية‬ ‫حقوق اإنسان في الصحراء والنهوض بها"‪ .‬وجاء في‬ ‫بيان مشترك أن "كاتب الدولة اأميركي أشاد بالخطوات‬ ‫وامبادرات التي قام بها امغرب أخيرً بهدف مواصلة حماية‬ ‫حقوق اإنسان والنهوض بها في امنطقة (الصحراء)‪.‬‬ ‫وأكد كاتب الدولة اأميركي بالخصوص على "الدور‬ ‫امتنامي وامهم" الذي يضطلع به في هذا امجال امجلس‬ ‫الوطني لحقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وأشاد رئيس الدبلوماسية اأميركية في هذا الصدد‬ ‫بمصادقة مجلس الوزراء على مشروع قانون يلغي متابعة‬ ‫امدنين أم��ام القضاء العسكري باعتباره "خطوة أخرى‬ ‫مهمة في اتجاه تجسيد رؤي��ة جالة املك مغرب يتاءم‬ ‫مع امعايير الدولية واممارسات في مجال حقوق اإنسان"‪.‬‬ ‫وحرص امسؤول اأميركي أيضا على الترحيب بالجهود‬ ‫ام �ت��واص �ل��ة ل�ل�م�غ��رب م��ن أج ��ل إح � ��داث ت�غ�ي�ي��رات واس�ع��ة‬ ‫النطاق في نظامه الخاص بالهجرة واللجوء‪ ،‬ستكون لها‬ ‫آث��ار إيجابية بالنسبة إل��ى امهاجرين الشرعين أو غير‬ ‫الشرعين‪ ،‬والاجئن‪ ،‬وطالبي اللجوء‪.‬‬ ‫كما أك��د الطرفان م�ج��ددا رغبتهما ف��ي العمل سويا‬ ‫من أجل النهوض بحقوق اإنسان على امستوى الدولي‪،‬‬ ‫خصوصا داخل مجلس حقوق اإنسان التابع إلى اأمم‬ ‫امتحدة‪ .‬وعلى الصعيد اإفريقي‪ ،‬أكدت الوايات امتحدة‬ ‫اأميركية‪ ،‬التزامهما امشترك لفائدة ااستقرار واأمن في‬ ‫إفريقيا‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬أكد الجانبان‪ ،‬نهاية امناورات‬ ‫العسكرية "أفريكان ليون" (اأسد اإفريقي) بمشاركة ‪18‬‬ ‫بلدا‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه التداريب تعكس "رؤية للتعاون‬ ‫امدعم تستهدف تعزيز أمن شعوب امنطقة"‪.‬‬ ‫وبحث الجانبان اأميركي وامغربي بهذه امناسبة‬ ‫اقتراحا مشتركا حول تظافر الخبرة امغربية واأميركية‬ ‫ف��ي م�ج��ال مكافحة اإره ��اب بشكل يسهل الجهود التي‬ ‫يبذلها امغرب من أجل تعزيز اأمن اإقليمي‪.‬‬

‫قالت رئاسة الحكومة اإسبانية‪ ،‬إن امغرب‬ ‫ميين بيين ال يب يلييدان اليتييي تيحيظييى ب يي"اأولييوييية" في‬ ‫امخطط السنوي للعمل الخارجي للسنة‬ ‫ال يجييارييية‪ ،‬ال ييذي ص ييادق عيلييييه ميجيلييس ال ييوزراء‬ ‫اإسباني أمس‪.‬‬ ‫ويي يه ييدف هي ييذا ام يخ يطييط‪ ،‬ال ي ييذي ي يعييد ث يمييرة‬ ‫مي يجي يه ييودات عي ييدد م يين ال يق يطيياعييات ال يح يكييوم يييية‬ ‫وامييؤس يسييات ال يخيياصيية‪ ،‬إل ييى تيحيسيين صييورة‬ ‫إس يبييانييييا فييي ال يخييارج وت يعييزيييز ال يعيياقييات بن‬ ‫ه ييذا ال يب يلييد اأي يب ييييري وشييركييائييه فييي ام يجيياات‬ ‫ااقتصادية والتجارية والثقافية والرياضية‪.‬‬ ‫وأوضح بيان لرئاسة الحكومة اإسبانية‪،‬‬ ‫أن هييذه ال يب يلييدان "تيسيتيقيطييب أزي ييد ميين ‪ 80‬في‬ ‫امائة من الصادرات اإسبانية‪ ،‬ومن القروض‪،‬‬ ‫وااستثمارات اأجنبية‪ ،‬والعديد من السياح‬ ‫الذين يزورون إسبانيا"‪...‬‬

‫قال مصدر قضائي‪ ،‬إن قاضي التحقيق‬ ‫بمحكمة ااستئناف بالرباط‪ ،‬أمر أمس‪ ،‬بإيداع‬ ‫تسعة أشخاص السجن امحلي بسا من أجل‬ ‫"عرقلة مرور القطارات"‪.‬‬ ‫وك ي ييان م يج يمييوعيية م يين ال يش يبيياب ال يعيياط يليين‬ ‫اعترضوا‪ ،‬أول أمس‪ ،‬مرور القطارات في مدينة‬ ‫سييا‪ ،‬ميمييا تسبب فييي عييرقيليية سيييير اليقيطييارات‬ ‫وتوقف حركتها حوالي نصف ساعة‪.‬‬ ‫وسبق للمحكمة اابتدائية بسا أن قضت‪،‬‬ ‫صباح أمس‪ ،‬بعدم ااختصاص في هذه النازلة‪،‬‬ ‫وأحالت امتابعن على الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة ااستئناف بالرباط للبت فيها‪.‬‬ ‫جالة املك لدى استقباله «جون كيري» وزير الخارجية اأميركي في القصر املكي في الدار البيضاء أمس (ماب)‬

‫وفد من العدالة والتنمية يزور الفيزازي‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫زار وفييد ميين حييزب ال يعييداليية والتنمية‬ ‫محمد اليفييييزازي ميين أجييل تهنئته بعد أن‬ ‫أدى الصاة بجالة املك الجمعة اماضي‪.‬‬ ‫وكييان محمد ال يف ييييزازي‪ ،‬أحييد شيوخ‬ ‫السلفية اليجيهييادييية‪ ،‬قييد انيتيقييد اليحييزب في‬ ‫صفحته على "فيس بييوك" قائا إنييه "في‬ ‫الوقت الييذي تلقيت فيه سيا من التهاني‬ ‫ميين مختلف اليشيخيصييييات اميغييربيييية على‬ ‫إمامتي أمير امؤمنن في صاة الجمعة‬ ‫اماضي‪ ،‬من سلفين وإسامين ويسارين‬ ‫وصوفية بل حتى من ماحدة‪ ،‬لم أحظ بأية‬ ‫تهنئة ميين إخييوانييي فييي اليعييداليية والتنمية"‪،‬‬ ‫وزاد متسائا "ماذا؟ لست أدري‪."...‬‬ ‫العدالة والتنمية سرعان ما ردت على‬ ‫انيتيقيياد ال يف ييييزازي وات يجييه وفييد ميين اليحييزب‬ ‫بجهة طنجة تطوان‪ ،‬أول أمس (الخميس)‪،‬‬ ‫إلى بيت الفيزازي لتهنئته بمناسبة خطبة‬ ‫اليجيميعيية اليتييي أليقيياهييا أم ييام ام يلييك‪ ،‬وإميياميتييه‬ ‫لييه فييي اليصيياة‪ .‬وقييال البشير اليعيبييداوي‪،‬‬ ‫اليكيياتييب اليجيهييوي ليحييزب ال يعييداليية والتنمية‬ ‫بجهة طنجة تطوان‪ ،‬إن اللقاء شكل فرصة‬ ‫لتهنئة الشيخ اليفييييزازي بمناسبة إلقائه‬ ‫خيطيبيية أم ييام جيياليية اميلييك ميحيمييد اليسييادس‬ ‫وإمامته له في الصاة‪.‬‬ ‫وأوضييح اليعيبييداوي‪ ،‬فييي تصريحات‬ ‫نقلها موقع العدالة والتنمية‪ ،‬أن الفيزازي‬ ‫رحب بهذه الزيارة‪ ،‬وأوضح أن اللقاء شكل‬ ‫أيضا مناسبة لتبادل أطييراف الحديث في‬ ‫عدة قضايا "من قبيل الدور الذي يمكن أن‬ ‫يقوم به الفيزازي في خدمة للسلفية في‬

‫هذا البلد‪ ،‬من خال مبادرته لطي ملف ما‬ ‫يعرف بملف السلفية الجهادية‪ ،‬مبينا أن‬ ‫الشيخ عبر عن استعداده من أجل اإسهام‬ ‫فييي مي يب ييادرة ميعيياليجيية ه ييذا ام يلييف" حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وأشييار العبداوي إلى أن وفد العدالة‬ ‫والتنمية ضم أعضاء من الكتابة الجهوية‬ ‫للحزب بطنجة تطوان‪ ،‬إضافة إلى برمانيي‬ ‫الي يح ييزب بييال يج يهيية‪ ،‬ف يضييا ع يين م يسييؤوليين‬ ‫ليليحييزب عيلييى ام يس يتييوى ام يجييالييي‪ .‬ويييذكيير‪،‬‬ ‫أن محمد اليفييييزازي‪ ،‬امييدان سابقا بتهمة‬ ‫اإرهاب‪ ،‬كان قد ألقى خطبة صاة الجمعة‬ ‫اماضي‪ ،‬أمام جالة املك محمد السادس‪،‬‬ ‫فييي مييديينيية طينيجيية‪ ،‬وهييو اأم يير ال ييذي خلق‬ ‫حدثا على الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫وك ييان ييت وزارة اأوق ي ي يياف والي يش ييؤون‬ ‫اإسيياميييية‪ ،‬قييد سمحت ليليفييييزازي‪ ،‬خال‬ ‫يوليوز اماضي‪ ،‬بالعودة إلى خطبة الجمعة‬ ‫مرة أخرى بعد منعه من الخطابة مدة عشر‬ ‫س ينييوات‪ .‬واعيتيقييل ال يف ييييزازي فييي ‪ 28‬ميياي‬ ‫‪ ،2003‬على خلفية التفجيرات اإرهابية‬ ‫التي شهدتها مدينة الدارالبيضاء في ‪16‬‬ ‫ماي من العام نفسه‪ ،‬وصدر حكم بسجنه‬ ‫ثاثن سنة‪ ،‬بعد إدانته بي"اإرهاب والدعوة‬ ‫وال يت ين يظ يييير ل يل يف يكيير ال ي يج ي يهي ييادي"‪ .‬وق يضييى‬ ‫اليفييييزازي فييي السجن ثيمييان سينييوات قبل‬ ‫أن ييفييرج عينييه بعفو ميليكييي‪ ،‬بمعية بعض‬ ‫ال يش ييييوخ ال يس يل يف يييين‪ ،‬وقي يي ييادات سيييياسيييية‬ ‫أخ ييرى‪ ،‬وج يياء اليعيفييو عيلييى ال يف ييييزازي بعد‬ ‫دخييولييه فييي مسلسل امييراج يعييات الفكرية‬ ‫ليييغي ّيييير نيظييرتييه إل ييى ام يغييرب‪ ،‬وي يت ينييازل عن‬ ‫مواقفه امتطرفة‪.‬‬

‫امغرب خاض معركة شرسة في قمة بروكسيل ضد خصومه‬ ‫بروكسيل من موفدنا‪:‬‬ ‫عبدالحميد جبران‬ ‫ك �ش �ف��ت ل �ن��ا م� �ص ��ادر دب �ل��وم��اس �ي��ة‬ ‫رفيعة امستوى في بروكسيل‪ ،‬أن امغرب‬ ‫"خ� ��اض م �ع��رك��ة دب �ل��وم��اس �ي��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة‬ ‫م� ��ع خ �ص ��وم ��ه ف� ��ي ال � �ق� ��ارة اإف ��ري �ق �ي ��ة"‬ ‫خ��ال ال�ق�م��ة اأورب �ي��ة اإف��ري �ق �ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫اح �ت �ض �ن �ت �ه��ا ال� �ع ��اص� �م � ُ�ة ال �ب �ل �ج �ي �ك �ي��ة‪،‬‬ ‫على م��دى ي��وم��ن‪ ،‬واختتمت أشغالها‬ ‫اأربعاء اماضي‪ ،‬مشيرة إلى أن امغرب‬ ‫"خ��رج بحصيلة إيجابية''‪ ،‬وأن الوفد‬ ‫امغربي ''جد راض على هذه الحصيلة"‬ ‫على الرغم من محاوات الجزائر‪ ،‬وعدد‬ ‫من الدول اإفريقية اأنغلوسكسونية‬ ‫الحليفة للبوليساريو إبعاد امغرب عن‬ ‫اللقاء وضمان مقعد لانفصالين‪.‬‬ ‫وأض � ��اف � ��ت ام� � �ص � ��ادر ن� �ف� �س� �ه ��ا‪ ،‬أن‬ ‫مسؤولي اات�ح��اد اأورب ��ي وق�ف��وا إلى‬ ‫جانب امغرب‪ ،‬ورفضوا كل امقترحات‬ ‫وامساعي الجزائرية إلى جانب عدد من‬ ‫ال��دول اإفريقية امناوئة للمغرب مثل‬ ‫ج�ن��وب إفريقيا وناميبيا ونيجيريا‪،‬‬ ‫م��ن إب �ع��اد ام �غ��رب‪ ،‬ال ��ذي ل�ي��س ع�ض��وا‬ ‫ف ��ي اات� �ح ��اد اإف ��ري� �ق ��ي‪ ،‬وإدراج وف��د‬ ‫البوليساريو‪ ،‬على اعتبار أنه عضو في‬ ‫اات�ح��اد‪ ،‬لكن اات�ح��اد اأورب��ي تشبث‬ ‫بصيغة القمة اأول��ى ب��ن اات�ح��ادي��ن‪،‬‬ ‫امنعقدة ف��ي ال�ق��اه��رة‪ ،‬وال�ت��ي كانت قد‬ ‫ح� ��ددت ام �ع �ن �ي��ن ب��ال �ق �م��ة ف ��ي اات �ح��اد‬ ‫اأورب��ي ونظيره اإفريقي‪ ،‬باستثناء‬ ‫البوليساريو‪ ،‬باإضافة إلى امغرب‪.‬‬

‫وفسرت هذه امصادر إبعاد ااتحاد‬ ‫اأوربي للبوليساريو بكونه ا يمكن أن‬ ‫تستدعي طرفً ا تعترف اأمم امتحدة‬ ‫باستقاله وسيادته‪ ،‬مشيرة في الصدد‬ ‫نفسه‪ ،‬أن التشبث بامغرب راج��ع إلى‬ ‫اقتناع ااتحاد اأورب��ي ب��دور امغرب‪،‬‬ ‫س �ي��اس �ي��ا واق �ت �ص��ادي��ا ع �ل��ى ام�س�ت��وى‬ ‫اإف��ري �ق��ي‪ ،‬وك ��ذا ف��ي م�ح��ارب��ة اإره ��اب‬ ‫وال �ه �ج��رة ال �س��ري��ة‪ ،‬ك �م��ا أوض� �ح ��ت أن‬ ‫الدول اإفريقية التي تجمعها بامغرب‬ ‫عاقات قوية‪ ،‬اسيما تلك التي شملتها‬ ‫الزيارة املكية اأخيرة‪ ،‬على غرار غينيا‬ ‫ك��ون��اك��ري وال�ك��وت دي�ف��وار‪ ،‬والسنغال‬ ‫الحليف الدائم للرباط‪ ،‬ساندت امغرب‬ ‫في معركته الدبلوماسية الخفية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ ��ر‪ ،‬اع�ت�ب��رت ام �ص��ادر‬ ‫ال ��دب� �ل ��وم ��اس� �ي ��ة أن خ � �ص� ��وم ال� ��رب� ��اط‬ ‫اأف� � ��ارق� � ��ة‪ ،‬اس �ت �ع �م �ل��وا م � �ج� ��ددا ورق� ��ة‬ ‫ح �ق��وق اإن� �س ��ان ف ��ي ال �ص �ح��راء خ��ال‬ ‫انعقاد أشغال القمة‪ ،‬داعن إلى اعتماد‬ ‫ت �ع��دي��ات ف��ي ام ��وض ��وع‪ ،‬ك �م��ا ط��ال�ب��وا‬ ‫بتبني مواقف أوربية‪ ،‬بعضها شديد‬ ‫اللهجة ت�ج��اه ام �غ��رب‪ ،‬لكن امسؤولن‬ ‫ام �غ��ارب��ة ض �غ �ط��وا ف ��ي ال �ك��وال �ي��س في‬ ‫اتجاه تبني امواقف والعبارات امعتمدة‬ ‫من طرف اأم��م امتحدة‪ ،‬وهو ما شكل‬ ‫خيبة أمل بالنسبة إلى الجزائر وباقي‬ ‫ح�ل�ف��اء ال�ب��ول�ي�س��اري��و‪ ،‬ب�ح�س��ب تعبير‬ ‫امصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وأوض� �ح ��ت ام� �ص ��ادر‪ ،‬أن ال �ه �ج��وم‬ ‫ع �ل��ى ام� �غ ��رب ك ��ان أك� �ث ��ر‪ ،‬خ ��ال ال �ج��زء‬ ‫ام �خ �ص��ص ب ��ام� �ش ��اورات ب ��ن ال �ب��رم��ان‬

‫اأورب ��ي م��ع اإط ��ار ام�م�ث��ل للبرمانات‬ ‫اإفريقية‪ ،‬حيث حاول خصوم امغرب‬ ‫تقديمه ''وك��أن��ه يقتل ويبيد اأف��راد''‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ف��ي ن �ه��اي��ة ام �ط��اف ت��م ااح �ت �ف��اظ‬ ‫ب�ص�ي�غ��ة واح� � ��دة‪ ،‬ت �ت �ح��دث ع ��ن إي �ج��اد‬ ‫ح� ��ل أم� �م ��ي م �ل ��ف ال � �ص � �ح� ��راء‪ ،‬م �ش �ي��رة‬ ‫إل��ى أن ام�س�ت�ش��ارة اأم��ان�ي��ة ''إنجلينا‬ ‫م�ي��رك��ل"‪ ،‬تطرقت ف��ي كلمتها للمغرب‬ ‫كنموذج ُيحتذى به بالنسبة إلى الدول‬ ‫اإفريقية‪ .‬لكن امصادر نفسها‪ ،‬انتقدت‬ ‫ض �ع ��ف ام �ع ��ال �ج ��ة اإع ��ام� �ي ��ة وغ �ي ��اب‬ ‫ت�غ�ط�ي��ة م�غ��رب�ي��ة ك��اف�ي��ة ل�ل�ق�م��ة‪ ،‬بسبب‬ ‫صرامة اإجراء ات اأمنية والتعقيدات‬ ‫التي وضعها امنظمون‪.‬‬ ‫ج � ��دي � ��ر ب � ��ال � ��ذك � ��ر‪ ،‬أن ال� �ع ��اص� �م ��ة‬ ‫ال �ب �ل �ج �ي �ك �ي��ة ب��روك �س �ي��ل ع ��اش ��ت ت�ح��ت‬ ‫وق ��ع ت �ع��زي��زات أم �ن �ي��ة م� �ش ��ددة‪ ،‬ط ��وال‬ ‫اأي ��ام القليلة ام��اض�ي��ة‪ ،‬بسبب ت��واف��د‬ ‫ع � ��دد م �ه��م م ��ن ق� � ��ادة ال � � ��دول ورؤس� � ��اء‬ ‫ال�ح�ك��وم��ات وال�ب�ع�ث��ات ال��دب�ل��وم��اس�ي��ة‪،‬‬ ‫م��ن ال�ق��ارت��ن اإفريقية واأورب �ي��ة‪ ،‬في‬ ‫القمة الرابعة بن ااتحادين القارين‪،‬‬ ‫علما أن الدورة اأولى كانت قد أقيمت‬ ‫ف��ي العاصمة ام�ص��ري��ة ال�ق��اه��رة‪ ،‬فيها‬ ‫احتضنت لشبونة البرتغالية ال��دورة‬ ‫الثانية‪ ،‬لتنتقل بعدها إل��ى العاصمة‬ ‫الليبية طرابلس‪ ،‬ثم ُبروكسيل‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫وه��ي ال� ��دورة ال�ت��ي خ�ص�ص��ت ل��إع��ان‬ ‫الرسمي للقمة‪ ،‬باإضافة إلى خارطة‬ ‫ال �ط��ري��ق ل�ل�س�ن�ت��ن ام�ق�ب�ل�ت��ن‪ ،‬ث��م ملف‬ ‫الهجرة‪.‬‬

‫السفير البريطاني ينفي وجود صعوبات للحصول على «الفيزا» ويعتبر اأمر في عداد «اأساطير»‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫قييال "كييايييف ألييدرتييون" سفير‬ ‫بريطانيا في امغرب‪ ،‬إن ‪ 90‬في امائة‬ ‫ميين طلبات الحصول على تأشيرة‬ ‫اليسيفيير (اليفييييزا) إلييى بريطانيا يتم‬ ‫قبولها سنويا‪ ،‬بينما تبقى نسبة‬ ‫الييرفييض هييي اأقي ييل م يقييارنيية بيبيياقييي‬ ‫السفارات في امغرب‪.‬‬ ‫وأوضي ييح اليسيفيييير اليبييرييطييانييي‪،‬‬ ‫خ ي ي ييال كي يلي يم يية أل ي يقي يياهي ييا ب يم ينيياس يبيية‬ ‫افتتاح مركز جديد معالجة طلبات‬ ‫التأشيرة الخاصة بامملكة امتحدة‪،‬‬ ‫بشراكة مع الشريك التجاري الجديد‬ ‫مؤسسة "تيليبر فورمنس"‪ ،‬بوسط‬ ‫الييربيياط (بيياليقييرب ميين محطة القطار‬ ‫امدينة)‪ ،‬مساء أول أمس (الخميس)‪،‬‬ ‫أن الحديث عيين وجييود صعوبة في‬ ‫الحصول على التأشيرة البريطانية‬ ‫ا أساس له من الصحة‪ ،‬معتبرا ذلك‬

‫"مجرد أسطورة تم الترويج لها ومع‬ ‫اأسف صدقها الناس"‪.‬‬ ‫وض ي يياف "أل ي ييدرت ي ييون" أن ع ييددا‬ ‫ك يب ييييرا ميين اإش يياع ييات تي ييروج حييول‬ ‫خييدم يت ينييا م يين أج ييل ال يح يصييول على‬ ‫الي يت ييأشي يي ييرة‪ ،‬ل يكيين الي ييواقي ييع ميخيتيلييف‬ ‫ف يحييوالييي ‪ 90‬فييي امييائيية ميين طيليبييات‬ ‫التأشيرة تتلقى إجييابييات إيجابية‪،‬‬ ‫وحيياات الرفض قليلة جدا‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل ييى أن ال ين يظييام الي ييذي ييعيتيمييد عليه‬ ‫امركز في دراسة املفات معتمد في‬ ‫جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫كيمييا اعيتيبيير‪ ،‬أن امييركييز الجديد‬ ‫ي يش يكييل ت يق ييدي ييم خي ييدمي ييات واض يح يية‬ ‫وسي ي يلي ي يس ي يية ل ي يطي ييال ي يبي ييي ال ي يتي ييأش ي ييي ييرة‬ ‫للمغاربة أحد أهم أولويات السفارة‬ ‫البريطانية‪ ،‬قائا "أنا فخور بافتتاح‬ ‫امي ييركي ييز الي يج ييدي ييد م يعييال يجيية ط يل يبييات‬ ‫التأشيرة الخاصة بامملكة امتحدة‪،‬‬ ‫وأني ي ييا ع يل ييى ي يق يين ب ي ييأن ه ي ييذا ام يق ييرر‬

‫ال يجييديييد ب يياإضيياف يية إلي ييى ال يخييدمييات‬ ‫الجديدة التي تم إحداثها من شأنه‬ ‫أن يساهم في استمرار تقديم خدمة‬ ‫جيدة للمغاربة الراغبن فييي زيييارة‬ ‫بريطانيا"‪.‬‬ ‫وي يت ييييح ام ييرك ييز الي يج ييدي ييد‪ ،‬ال ييذي‬ ‫يييوجييد م يقييره بييزن يقيية ال يكييوفيية شييارع‬ ‫م ييواي يييوسييف‪ ،‬ليطيياليبييي اليتييأشييييرة‬ ‫ااس يت يفييادة ميين ام يت ييييازات مختلفة‪،‬‬ ‫ميين بييينيهيمييا خييدميية ج ييدي ييدة مييؤدى‬ ‫عنها تضمن معالجة الطلبات في‬ ‫غضون خمسة أيام (دون احتساب‬ ‫أي ي ييام ن يهيياييية اأس ي يبي ييوع واأع ي ييي يياد)‪،‬‬ ‫وبسعر ‪ 100‬جنيه إسترليني (ما‬ ‫يي يع ييادل ‪ 1300‬دره ي ي ييم)‪ ،‬وإم يكييان يييية‬ ‫اطاع امترشحن على تقدم معالجة‬ ‫ملفاتهم عن طريق خدمة الرسائل‬ ‫القصيرة والبريد اإلكتروني‪.‬‬ ‫وفضا عن سهولة الدخول إلى‬ ‫امركز الذي يقع وسط العاصمة‪ ،‬فإنه‬

‫يعتمد عدد ساعات عمل أكثر (من‬ ‫الساعة الثامنة صباحا إلى الرابعة‬ ‫بعد الي ييزوال)‪ ،‬وهييو مييا سيمكن من‬ ‫مضاعفة عدد امواعيد اممكن عقد‪.‬‬ ‫وتييم تصميم هييذا امركز امييزود‬ ‫بتجهيزات ميتيطييورة‪ ،‬وفييق امعايير‬ ‫الييدول يييية ليتيليبيييية اح يت يييياجييات طيياليبييي‬ ‫التأشيرات الذين سيتم التحقق من‬ ‫ميليفيياتيهييم وميعيياليجيتيهييا فييي غيضييون‬ ‫نصف ساعة‪.‬‬ ‫وتيقيتييرح اليسيفييارة البريطانية‬ ‫أيضا‪ ،‬خدمة جديدة للمغاربة تتمثل‬ ‫فييي دفييع رسييوم اليتييأشييييرة بواسطة‬ ‫بطاقة اائتمان‪.‬‬ ‫كما أوضح السفير البريطاني‪،‬‬ ‫أن العاقات الثنائية تحمل عنصرا‬ ‫م يف يتيياحييا‪ ،‬ل ييذل ييك فييام يم يل يكيية ام يت يحييدة‬ ‫اف يت يت يحييت م ييرك ييزا ج ييدي ييدا م يعييال يجيية‬ ‫طيليبييات اليتييأشييييرة هييو أك يثيير سييرعيية‬ ‫وفعالية‪ ،‬ويسمح على سبيل امثال‬

‫للمغاربة الوصول بسرعة وسهولة‬ ‫إلييى امملكة اميتيحييدة ميين أجييل إنهاء‬ ‫اتيفيياقيييياتيهييم اليتيجييارييية وه ييذا يسمح‬ ‫كييذلييك ليعيشييرات اآاف ميين اميغيياربيية‬ ‫الذين يرغبون في اكتشاف امملكة‬ ‫امي يتي يح ييدة وزيي ييارت ي يهي ييا كي يسي يي يياح‪ ،‬بييل‬ ‫تسهيل العملية مئات الطلبة الذين‬ ‫يلجؤون سنويا إلييى بريطانيا من‬ ‫أجل الحصول على تكوين جامعي‪.‬‬ ‫وأكييد الييدبيلييوميياسييي البريطاني‬ ‫في ذات السياق بأن "جميع الطلبات‬ ‫الي ييواردة تيعييالييج فييي اح يتييرام لييآجييال‬ ‫امعتمدة عاميا"‪ ،‬داعييييا اأشخاص‬ ‫امهتمن بتقديم طلباتهم قبل وقت‬ ‫كاف من اموعد امحدد لسفرهم‪.‬‬ ‫وأوضح أنه للحصول على امزيد‬ ‫ميين ال يت يفيياص ييييل ح ييول عيميليييية طلب‬ ‫التأشيرة وفيتييرة معالجة الطلبات‪،‬‬ ‫فإن على اأشخاص امعنين زيارة‬ ‫امييوقييع اإليكيتييرونييي ليليسيفييارة‪ ،‬الييذي‬

‫ي يح ييييل ع يلييى ال يص يف يحييات ال يخيياصيية‬ ‫بيياليتييأشييييرات وال يه يجييرة إلييى امملكة‬ ‫امتحدة‪.‬‬ ‫وأوضحت السفارة البريطانية‬ ‫في الرباط‪ ،‬أنه سيتم إشعار طالبي‬ ‫اليتييأشييييرة عيبيير رسيياليية نيصيييية عبر‬ ‫اليهيياتييف أو عبر اليبييريييد اإلكتروني‬ ‫تيهييم ت يطييور طيليبييات ال يتييأش ييييرة‪ .‬كما‬ ‫يوفر مركز امعالجة الجديد أوقات‬ ‫ع يم ييل أطي ي ييول م يم ييا ي يع ينييي إم يكييان يييية‬ ‫م يضيياع يفيية ع ييدد امييواع ييييد اليخيياصيية‬ ‫بتقديم الطلبات‪.‬‬ ‫وتجدر اإشارة‬ ‫إلي ي ي ييى أن الي ي يب ي ييت فييي‬ ‫طي يلي يب ييات الي يت ييأشي يي ييرة‪،‬‬ ‫س ي ي يي ي ي يتي ي ييم م ي ي ي ي يين طي ي ي ييرف‬ ‫مي ي ي يس ي ي ييؤول ي ي ييي ال ي يح ي يكي ييومي يية‬ ‫ال يبييري يطييان يييية ال يعييام يليين فييي‬ ‫ب ي يياري ي ييس¡ ‪æ‬لي ي يين ي يكييون‬ ‫للعاملن في مركز‬

‫معالجة‬ ‫طلبات‬ ‫التأشيرة‬ ‫بييالييربيياط أي دور‬ ‫ف ي يي ي يمي ييا ي يخ ييص‬ ‫ات يخيياذ ق ييرارات‬ ‫متعلقة بذلك‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫مزوار يقول رد ًا على سؤال صحافي أميركي عن أنوزا إنه «صحافي كبير يكن له ااحترام لكن قانون اإرهاب واضح»‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫ق � � ��ال ج � � ��ون ك� � �ي � ��ري‪ ،‬وزي � � � ��ر ال� �خ ��ارج� �ي ��ة‬ ‫اأم� �ي ��رك ��ي‪ ،‬إن ب � ��اده ت �ت��اب��ع ب��اه �ت �م��ام كبير‬ ‫ال��دي �ن��ام �ي��ة وال� ��رؤي� ��ة ال �ج ��دي ��دة ل �ل �م �غ��رب ف��ي‬ ‫ان �ف �ت��اح��ه ع �ل��ى إف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬م �ع �ب��رً ع ��ن ت �ف��اؤل��ه‬ ‫للعاقات القوية التي تجمع البلدين‪.‬‬ ‫ووصف كيري امغرب ب�"امحرك لازدهار‬ ‫واأمن بامنطقة امغاربية والقارة اإفريقية"‪،‬‬ ‫وم�ع�ت�ب��رً إي ��اه ف��ي ص ��دارة ال �ب �ل��دان اإف��ري�ق�ي��ة‬ ‫التي تستثمر ف��ي ال�ق��ارة‪ ،‬وغ��دا يحتل موقعً‬ ‫م� �ه� �م ��ً‪ ،‬م� �ش� �ي ��رً إل � ��ى أن ال � ��واي � ��ات ام �ت �ح��دة‬ ‫اأميركية ملتزمة بشكل عميق تجاه دينامية‬ ‫اإصاحات التي انخرط فيها امغرب‪ ،‬معتبرً‬ ‫أنه بلد يعد قوة إرساء ااستقرار في امنطقة‪.‬‬ ‫وق��ال كيري‪ ،‬أم��س (الجمعة) في الرباط‪،‬‬ ‫بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثانية للحوار‬ ‫ااستراتيجي بن امغرب وال��واي��ات امتحدة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة‪ ،‬إن ام �غ��رب ع �ب��ر ال �ت��زام��ه ل�ص��ال��ح‬ ‫اأمن‪ ،‬ومن خال فعالية قواته امسلحة يشكل‬ ‫قوة إرساء ااستقرار في امنطقة‪ ،‬مشيرً إلى‬ ‫ال��دور ال��ذي أصبح ام�غ��رب يلعبه ف��ي محاربة‬

‫ومؤكدا أن باده‬ ‫اإرهاب والتطرف في العالم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ت�ع�م��ل ج �ن� ً�ب��ا إل ��ى ج �ن��ب م ��ع ام �غ ��رب م ��ن أج��ل‬ ‫تعزيز اأمن اإقليمي‪.‬‬ ‫وف ��ي م��وض��وع م�ن�ف�ص��ل‪ ،‬ق ��ال ك �ي��ري إن��ه‬ ‫يحتاج إلى "تقييم" امراحل امقبلة من عملية‬ ‫السام اإسرائيلية الفلسطينية مع الرئيس‬ ‫ً‬ ‫محذرا من أن الوقت الذي تملكه‬ ‫باراك أوباما‪،‬‬ ‫واش �ن �ط��ن ف��ي ه ��ذا ام �ل��ف "م� �ح ��دود"‪ ،‬وم�ض��ى‬ ‫كيري قائا "لأسف‪ ،‬على مدى اأي��ام القليلة‬ ‫ام ��اض �ي ��ة ك ��ا ال �ط ��رف ��ن ل ��م ي �ت �خ��ذا م� �ب ��ادرات‬ ‫�دم ��ا ب��ام �ف��اوض��ات"‪،‬‬ ‫م �س��اع��دة ع �ل��ى ام �ض��ي ق � ً‬ ‫وأش ��ار ك�ي��ري إل��ى أن��ه سيتحدث م��ع الرئيس‬ ‫اأميركي ب��اراك أوباما من أجل "إج��راء تقييم‬ ‫دقيق ما يمكن‪ ،‬وما ا يمكن فعله" في عملية‬ ‫السام الفلسطينية اإسرائيلية‪.‬‬ ‫ف��ي ح��ن ق��ال ص��اح ال��دي��ن م� ��زوار‪ ،‬وزي��ر‬ ‫الشؤون الخارجية والتعاون‪ ،‬إنه رغم التقدم‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر ال� ��ذي ت�ح�ق��ق ع �ل��ى م �س �ت��وى ال �ت �ع��اون‬ ‫ااق �ت �ص��ادي ب��اع�ت�ب��اره��ا ن�ق�ط��ة م�ح��وري��ة عبر‬ ‫اتفاقية ال�ت�ب��ادل ال�ح��ر‪ ،‬إا أن ام�غ��رب م��ا ي��زال‬ ‫ي�ط�ل��ع إل ��ى رف ��ع درج� ��ة ال �ت �ع��اون‪ ،‬م �ش �ي��رً إل��ى‬ ‫ح �ج��م ااس� �ت� �ث� �م ��ارات اأم �ي��رك �ي��ة ف ��ي ام �غ��رب‬

‫ال�ت��ي ا تمثل س��وى ‪ 8‬ف��ي ام��ائ��ة م��ن مجموع‬ ‫ااستثمارات التي يستقطبها امغرب‪.‬‬ ‫وق��ال م��زوار إن ال�ح��وار اإستراتيجي له‬ ‫م�ج�م��وع��ة م��ن اأه� ��داف ذات س�م��ات سياسية‬ ‫م�ت�ص�ل��ة ب��اأم��ن وااق �ت �ص��اد‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى‬ ‫جوانب ثقافية ودينية‪ .‬وبخصوص القضايا‬ ‫ااقتصادية‪ ،‬أورد مزوار أن امغرب هو الدولة‬ ‫الوحيدة في امنطقة التي لها اتفاقية التبادل‬ ‫ال�ح��ر م��ع أم�ي��رك��ا‪ ،‬واع�ت�ب��ر م ��زوار أن ام�ه��م في‬ ‫التعاون اأميركي المغربي هو ما تم التأكيد‬ ‫عليه خ��ال زي ��ارة ام�ل��ك محمد ال �س��ادس إل��ى‬ ‫أميركا خ��ال نونبر م��ن ال�ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬عقب‬ ‫إص ��دار ب�ي��ان م�ش�ت��رك م��ع ال��رئ�ي��س اأم�ي��رك��ي‬ ‫باراك أوباما‪.‬‬ ‫ك �م��ا س �ج��ل م� � ��زوار‪ ،‬ف ��ي ك �ل �م �ت��ه‪ ،‬ارت �ي��اح‬ ‫ام �غ��رب للمسار اإي�ج��اب��ي ل�ل�ت�ع��اون امغربي‬ ‫اأميركي في مجال التعليم الجامعي‪ ،‬بفضل‬ ‫تواجد شبكة واسعة من ام��دارس اأميركية‪،‬‬ ‫على رأس�ه��ا ف��رع جامعة "نيو إنكلند"‪ ،‬التي‬ ‫سيتم تشييدها بمدينة طنجة‪.‬‬ ‫وأش� � ��ار م� � ��زوار إل� ��ى م �س ��ار اإص ��اح ��ات‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة وال��دس �ت��وري��ة وال �ح �ق��وق �ي��ة ال�ت��ي‬

‫انخرط فيها امغرب‪ ،‬مذكرً بتجربة امصالحة‪،‬‬ ‫وط � ��ي ص �ف �ح��ة ام � ��اض � ��ي‪ ،‬وت� �ج ��رب ��ة ام �ج �ل��س‬ ‫الوطني لحقوق اإن�س��ان ولجانه الجهوية‪،‬‬ ‫معتبرً أن هذا امسار جعل من امغرب نموذجً‬ ‫وم��رج �ع��ً ف ��ي ام �ن �ط �ق��ة ك �ك��ل‪ .‬وم �ض��ى م� ��زوار‬ ‫ي �ق��ول "م �ن��اع��ة م��ؤس �س��ات ام �غ��رب ونضجها‬ ‫وقدرتها على التجاوب مع متغيرات امحيط‬ ‫اإقليمي والدولي ساهم في تيسير التحول‬ ‫الديمقراطي ال�ه��ادئ ال��رزي��ن"‪ ،‬مشيرً إل��ى أن‬ ‫ت �س��ارع مسلسل اإصاح ال ��ذي ان �خ��رط فيه‬ ‫امغرب ا رجعة فيه‪ ،‬وهو ما اعتبره ضمانات‬ ‫قدمها امغرب للمواطنن من جهة‪ ،‬ولشركائه‬ ‫على رأسهم الوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬ ‫م��زوار أسهب في كلمته‪ ،‬وعبر عن تقدير‬ ‫ام�غ��رب للدعم امستمر ال��ذي تقدمه ال��واي��ات‬ ‫امتحدة اأمريكية لجهود اأم��ن لعام لأمم‬ ‫ام �ت �ح��دة‪ ،‬وم�ب�ع��وث��ه ال�ش�خ�ص��ي‪ ،‬إي �ج��اد حل‬ ‫سياسي نهائي ومقبول من قبل أطراف النزاع‬ ‫ف��ي ال�ص�ح��راء‪ ،‬على أس��اس ام �ب��ادرة امغربية‬ ‫ل �ل �ح �ك��م ال � ��ذات � ��ي‪ ،‬م �ش �ي ��رً إل � ��ى أن "اس� �ت� �ق ��رار‬ ‫ً‬ ‫وجوبا‬ ‫امنطقة عامة‪ ،‬والساحل خاصة‪ ،‬يمر‬ ‫عبر التسوية النهائية للنزاع اإقليمي حول‬

‫الصحراء"‪.‬‬ ‫وقال مزوار إن توجه امغرب نحو الفضاء‬ ‫اإف��ري �ق��ي ي �ق��وم ع�ل��ى دع ��م ال �ش �ع��وب ال �ج��ارة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دً على أن ه��ذا ال ��دور ي��أت��ي ف��ي وق��ت "ما‬ ‫أحوج إفريقيا فيه إلى الدعم الروحي‪ ،‬ما دامت‬ ‫أيضا عبر بناء أرضية‬ ‫مكافحة اإره��اب تمر ً‬ ‫ااعتدال والتشبع الروحي بقيم التسامح"‪.‬‬ ‫وف � ��ي ن� � ��دوة ص �ح��اف �ي��ة ع �ق��ب ااج �ت �م��اع‬ ‫امشترك ب��ن رئيسي الدبلوماسية للبلدين‪،‬‬ ‫ق��ال م ��زوار إن ام�غ��رب يحقق تقدمً مهمً في‬ ‫مجال حقوق اإنسان والحريات‪ ،‬وذلك انطاقً‬ ‫م��ن قناعته وال�ت��زام��ات��ه‪ ،‬وف��ي س�ي��اق دينامية‬ ‫ال�ب�ن��اء ال�س�ي��اس��ي وام��ؤس�س��ات��ي وال��دس�ت��وري‬ ‫وااجتماعي الذي انخرط فيها‪.‬‬ ‫وق��ال م��زوار‪ ،‬في معرض رده على سؤال‬ ‫ص�ح��اف��ي أم �ي��رك��ي ك ��ان م��راف �ق��ً ل �ج��ون ك�ي��ري‪،‬‬ ‫إن ام � �غ� ��رب اخ � �ت� ��ار ط ��ري ��ق ح� �ق ��وق اإن� �س ��ان‬ ‫والحريات‪ ،‬مشيرً إلى أن حالة الصحافي علي‬ ‫أنوزا حالة ينظر فيها القضاء ويجب احترام‬ ‫ص��اح�ي��ات��ه‪ ،‬موضحً أن ام�غ��رب ل��دي��ه قانون‬ ‫واضح في هذا امجال‪.‬‬ ‫وأش ��ار‪ ،‬م ��زوار إل��ى أن ك��ل شخص يمدح‬

‫اإره � � � � ��اب ف� � ��إن ذل� � ��ك ي �ع �ت �ب��ر ع � �م� � ً�ا م �س �ت �ف��زً‬ ‫للمجتمع‪ ،‬مؤكدً أن ذلك بالفعل ما كان وراء‬ ‫هذه امتابعة القضائية للصحافي علي أنوزا‪،‬‬ ‫مدير موقع "لكم"‪ ،‬وأوضح مزوار أنه خال كل‬ ‫م��راح��ل ام�ح��اك�م��ة‪ ،‬اس�ت�ف��اد أن ��وزا م��ن جميع‬ ‫الضمانات القانونية‪ ،‬وبطلب من محاميه تم‬ ‫إطاق سراحه بشكل مؤقت أخيرً‪.‬‬ ‫وقال مزوار إن امغرب ا يسعى من خال‬ ‫هذه امحاكمة إدانة حق أنوزا في التفكير أو‬ ‫التعبير‪ ،‬ومضى قائا "كما هو اأم��ر في كل‬ ‫دول العالم هناك قواعد تستند إلى التوافق في‬ ‫اآراء حيث أننا في منطقة فيها حساسيات‬ ‫إزاء اإرهاب‪ ،‬وهي قضايا حساسة جدً"‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبره مزوار يستدعي الصرامة‪.‬‬ ‫وأض ��اف م��زوار "نحن نحترم ج��دً السيد‬ ‫علي أن��وزا‪ ،‬وهو صحافي كبير‪ ،‬لكن نريد أن‬ ‫ن�ت�ج��اوز ه��ذه ام�ش��اك��ل‪ ،‬ول�ي�ك��ون ه�ن��اك ت��واف��ق‬ ‫في اآراء داخل امجتمع إزاء قضايا اإره��اب"‪،‬‬ ‫وأورد في هذا السياق قوله إن الوايات امتحدة‬ ‫اأميركية تتحرك بحزم إزاء هذه القضايا أنها‬ ‫أس��اس�ي��ة‪ ،‬م��ؤك��دً أن ك��ل م��ا ل��ه ص�ل��ة ب��اإره��اب‬ ‫سيؤدي إلى عدم ااستقرار‪.‬‬

‫املك يعطي انطاقة برنامج محو اأمية بواسطة التلفاز واأنترنيت‬ ‫البرنامج سيبث بشكل يومي على قناة محمد السادس للقرآن الكريم واموقع اإلكتروني لوزارة اأوقاف‬ ‫أش � � � � ��رف ج � ��ال � ��ة ام � � �ل � ��ك م �ح �م��د‬ ‫ال� �س ��ادس‪ ،‬أم ��س (اأرب � �ع� ��اء) ب��ال��دار‬ ‫ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪ ،‬ع� �ل ��ى إع � �ط � ��اء ان �ط ��اق ��ة‬ ‫برنامج محو اأمية بواسطة التلفاز‬ ‫واأن � �ت � ��رن � �ي � ��ت‪ ،‬ال� � � ��ذي ي� ��أت� ��ي دع �م ��ا‬ ‫لبرنامج محو اأمية بامساجد‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ام� �ن ��اس� �ب ��ة‪ ،‬ق � ��دم أح �م��د‬ ‫ال�ت��وف�ي��ق‪ ،‬وزي ��ر اأوق� ��اف وال �ش��ؤون‬ ‫اإس� ��ام � �ي� ��ة‪ ،‬ال �ع �ن ��اص ��ر اأس ��اس �ي ��ة‬ ‫لهذا البرنامج‪ ،‬وأه��داف��ه والوسائل‬ ‫ال �ب �ي��داغ��وج �ي��ة ام �ع �ت �م��دة إن �ج��اح��ه‪،‬‬ ‫ف �ض��ا ع ��ن ح �ص �ي �ل��ة ب ��رن ��ام ��ج م�ح��و‬ ‫اأمية بامساجد برسم الفترة ‪2000-‬‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وأش��ار التوفيق إل��ى أن برنامج‬ ‫محو اأمية عبر التلفاز واأنترنيت‪،‬‬ ‫الذي أعدته وزارة اأوقاف والشؤون‬ ‫اإسامية‪ ،‬تنفيذا للتعليمات املكية‬ ‫ال�س��ام�ي��ة‪ ،‬ي�ع�ك��س ااه �ت �م��ام ال�خ��اص‬ ‫ال � ��ذي ي��ول �ي��ه ج��ال��ة ام �ل��ك ل�ل�ن�ه��وض‬ ‫بالعنصر ال�ب�ش��ري‪ ،‬وح��رص جالته‬ ‫الدائم على توسيع وتنويع الوسائل‬ ‫التعليمية ام�ع�م��ول ب�ه��ا ف��ي برنامج‬ ‫محاربة اأمية بامساجد‪.‬‬ ‫وأوضح الوزير أن هذا البرنامج‪،‬‬ ‫ال � � � ��ذي س� �ي� �ب ��ث ب� �ش� �ك ��ل ي� ��وم� ��ي ع �ل��ى‬ ‫ق�ن��اة محمد ال �س��ادس ل�ل�ق��رآن الكريم‬ ‫"السادسة"‪ ،‬وعلى اموقع اإلكتروني‬ ‫ل��وزارة اأوق��اف والشؤون اإسامية‪،‬‬ ‫ي�ت��أل��ف م��ن ‪ 90‬ح�ل�ق��ة (‪ 30‬دق�ي�ق��ة لكل‬ ‫حلقة)‪ ،‬وسيوفر حصصا للمستوى‬ ‫اأول ف ��ي ث � ��اث م� � ��واد ه ��ي ال � �ق ��راءة‬ ‫وال �ك �ت��اب��ة‪ ،‬وال� �ق ��رآن ال �ك��ري��م‪ ،‬وتعليم‬ ‫ال�ح�س��اب‪ .‬مضيفا أن��ه ستتم برمجة‬ ‫الحلقات امتعلقة بامستوى الثاني‪،‬‬ ‫وه� ��و م �س �ت��وى أع� �ل ��ى‪ ،‬ب��رس��م ال�س�ن��ة‬ ‫الدراسية ‪.-2015 2014‬‬ ‫وفي إطار هذا البرنامج ‪ -‬يضيف‬ ‫التوفيق‪ -‬سيعمل ‪ 6000‬مدرسا على‬ ‫ت��وف �ي��ر ح �ص��ص ل �ل �م��راج �ع��ة وال��دع��م‬ ‫داخ � � ��ل ام � �س ��اج ��د‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا س�ي�ت�ك�ل��ف‬ ‫‪ 440‬منسقا وم�س�ت�ش��ارا بيداغوجيا‬ ‫باإشراف البيداغوجي‪.‬‬ ‫وبخصوص برنامج محو اأمية‬ ‫ب��ام �س��اج��د‪ ،‬أك� ��د ال� ��وزي� ��ر أن� ��ه ت�م�ك��ن‬ ‫بفضل العناية املكية السامية‪ ،‬من‬ ‫تسجيل نتائج جد مرضية تتجاوز‬ ‫بكثير اأهداف امسطرة مبدئيا‪.‬‬

‫وق � � � � � � ��ال ال� � � �ت � � ��وف� � � �ي � � ��ق‪ ،‬إن ع� � ��دد‬ ‫امستفيدين م��ن ه��ذا البرنامج برسم‬ ‫الفترة ‪ ،2014 2000-‬بلغ مليون و‪802‬‬ ‫ألفا و‪ 707‬شخصا‪ ،‬من بينهم مليون‬ ‫و‪ 485‬ألفا و‪ 70‬من النساء‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ام� �ن ��اس� �ب ��ة‪ ،‬أب � � ��رز وزي� ��ر‬ ‫اأوق��اف والشؤون اإسامية الزيادة‬ ‫ال �ت��ي ش�ه��ده��ا ع ��دد ام �س��اج��د امعنية‬ ‫بتنفيذ هذا البرنامج ‪ ،‬والذي‬

‫ان�ت�ق��ل م��ن ‪ 200‬ف��ي ‪ 2001 2000-‬إل��ى‬ ‫‪ 4797‬ف � ��ي ‪ ،2013 2012-‬م �ض �ي �ف��ا‬ ‫أن ه � � ��ذا اارت � � �ف � � ��اع ك � � ��ان م �ص �ح��وب��ا‬ ‫ب��زي��ادة ف��ي ع��دد امؤطرين وامنسقن‬ ‫وامستشارين البيداغوجين‪.‬‬ ‫وف � � � ��ي ال� � �س� � �ي � ��اق ذات � � � � � ��ه‪ ،‬أش� � ��رف‬ ‫جالته على تسليم جوائز وشواهد‬ ‫اس �ت �ح �ق��اق ل�خ��ري�ج�ي��ه ب��رس��م ال�س�ن��ة‬ ‫الدراسية ‪ .2013 2012-‬ويتعلق اأمر‬ ‫ب�ك��ل م��ن رش�ي��دة ام�ه��دن (س��ا)‪،‬‬

‫جالة املك يعطي انطاقة امشروع أمس بالدارالبيضاء(ماب)‬

‫وفد صحافي مغربي يكتشف طريقة عمل‬ ‫مؤسسات ااحاد اأوربي في بروكسيل‬

‫(و م ع)‬

‫حميد شباط‪ :‬استفادة اأغنياء من امقاصة ليس إا «إشاعة»‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫ج ��دد ح�م�ي��د ش �ب��اط‪ ،‬اأم��ن‬ ‫العام لحزب ااستقال‪ ،‬انتقاداته‬ ‫ل �ع �ب��د اإل � � ��ه ب� ��ن ك� � �ي � ��ران‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬ح�ي��ث وص �ف��ه ببعض‬ ‫الصفات غير الائقة‪.‬‬ ‫وت �ح��دث ش� ��باط ف��ي خ��روج��ه‬ ‫اإع� � � ��ام� � � ��ي اأخ � � � �ي� � � ��ر‪ ،‬م � � ��ن خ � ��ال‬ ‫برنامجه اأسبوعي "مع الشعب"‪،‬‬ ‫ع ��ن ال �ت �ق��ري��ر اأخ � �ي ��ر ال� � ��ذي ق��دم��ه‬ ‫امجلس اأع�ل��ى للحسابات أخيرا‬ ‫ح � ��ول ت �ق �ي �ي��م م �ن �ظ��وم��ة ام �ق��اص��ة‪،‬‬

‫بروكسيل من موفدنا‪:‬‬ ‫عبد الحميد جبران‬ ‫ي� ��واص� ��ل وف � ��د ص �ح ��اف ��ي م �غ��رب��ي‬ ‫زيارة استطاعية لبروكسيل استهلها‬ ‫(ال �ث��اث��اء) ام��اض��ي‪ ،‬م��ن أج ��ل ال�ت�ع��رف‬ ‫ع� �ل ��ى م �خ �ت �ل��ف ام� ��ؤس � �س� ��ات ال �ت��اب �ع��ة‬ ‫ل��ات�ح��اد وط��ري�ق��ة عملها‪ ،‬حيث التقى‬ ‫ال� �ص� �ح ��اف� �ي ��ون‪ ،‬ف� ��ي ع � ��دد م� ��ن ام �ن��اب��ر‬ ‫اإعامية الورقية واإلكترونية‪ ،‬بعدد‬ ‫من مسؤولي ااتحاد‪ ،‬وتلقوا عروضً‬ ‫ح� ��ول ع �م��ل ه� ��ذه ام ��ؤس� �س ��ات وك�ي�ف�ي��ة‬ ‫التنسيق بينها‪.‬‬ ‫ويشارك في الزيارة ‪ 17‬صحافيً‪،‬‬ ‫إلى جانب عدد من أطر وزارة ااتصال‪،‬‬ ‫ت��دخ��ل ف��ي إط ��ار سلسلة م��ن ال��زي��ارات‬ ‫ام �ن �ظ �م��ة م� ��ن ط � ��رف ال� � � � � ��وزارة‪ ،‬ب �ه��دف‬ ‫ام �س��اه �م��ة ف ��ي ت �ك��وي��ن ال �ص �ح��اف �ي��ن‪،‬‬ ‫واط � ��اع� � �ه � ��م ع � �ل� ��ى ه � �ي� ��اك� ��ل اات� � �ح � ��اد‬ ‫اأوربي‪ ،‬وميكانيزمات صناعة القرار‪،‬‬ ‫ب��ال �ن �ظ��ر إل� ��ى ال �ع��اق��ة اإس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫ال�ت��ي تجمعه ب��ام�غ��رب‪ ،‬وف��ق مسؤولي‬ ‫ال� � ��وزارة‪ .‬وش�م�ل��ت ال��زي��ارة خ��ال ال�ي��وم‬ ‫اأول مجلس اات�ح��اد اأورب ��ي‪ ،‬امكلف‬ ‫ب��ال�ت�ش��ري��ع‪ ،‬وال� ��ذي ي�ض��م وزراء ال ��دول‬ ‫اأع �ض��اء ح�س��ب ال�ق�ط��اع��ات‪ ،‬ب��اإض��اف��ة‬ ‫إل��ى امجلس اأورب ��ي ال��ذي يجمع ق��ادة‬ ‫ال� ��دول ورؤس � ��اء ال �ح �ك��وم��ات‪ .‬وف ��ي ه��ذا‬ ‫اإط � � � ��ار‪ ،‬ح �ض��ر ال �ص �ح��اف �ي��ون ع��رض��ا‬ ‫م��ن ط ��رف "ك��زاف �ي��ي ب ��اف ��ارد"‪ ،‬ام �س��ؤول‬ ‫ع��ن م�ك�ت��ب ال �ص �ح��اف��ة ال �خ��اص بقطاع‬ ‫الفاحة والصيد البحري‪ ،‬ح��ول الفرق‬ ‫بن امجلس اأورب��ي ومجلس ااتحاد‬ ‫اأورب� � � ��ي‪ .‬ك �م��ا زاروا م��رك��ز ال�ص�ح��اف��ة‬ ‫ومصلحة امرئي وامسموع‪.‬‬ ‫وخ� ��ال ال �ي��وم اأول‪ ،‬ت�ل�ق��ى ال��وف��د‬ ‫ال �ص �ح��اف��ي ع� ��ددا م ��ن ال � �ع ��روض‪ ،‬ح��ول‬ ‫اات�ح��اد اأورب��ي بعد اتفاقية لشبونة‪،‬‬ ‫م ��ن ت �ق��دي��م "ك ��وس �ت ��اس م��اس �ت��اك��اس"‪،‬‬ ‫مسؤول اإعام والتواصل في امصلحة‬ ‫اأورب � �ي � ��ة ل �ل �ع �م��ل ال� �خ ��ارج ��ي‪ ،‬ث ��م دور‬ ‫ام�ص�ل�ح��ة اأورب� �ي ��ة ل�ل�ع�م��ل ال �خ��ارج��ي‪،‬‬

‫وال �س �ع��دي��ة آي ��ت أم��زي��ل (ش �ي �ش��اوة)‪،‬‬ ‫وال��زه��رة ك��وزي��ت (ط��رف��اي��ة)‪ ،‬وعائشة‬ ‫صديق (ب��وم��ان)‪ ،‬وخديجة النظيفي‬ ‫(برشيد)‪.‬‬ ‫وأك � ��د وزي � ��ر اأوق� � ��اف وال �ش ��ؤون‬ ‫اإسامية‪ ،‬أن برنامج تعليم القراءة‬ ‫وال�ك�ت��اب��ة ع��ن ط��ري��ق ال�ت�ل�ف��از وشبكة‬ ‫اأن�ت��رن�ي��ت‪ ،‬ال ��ذي أع�ط��ى ج��ال��ة املك‬ ‫محمد السادس انطاقته‪ ،‬تم إع��داده‬ ‫وفق معايير بيداغوجية مناسبة‪.‬‬ ‫وقال التوفيق‪ ،‬خال تقديمه‬

‫ب � ��ن ي � � ��دي ج� ��ال� ��ة ام � �ل� ��ك ل �ل �ع �ن��اص��ر‬ ‫اأس��اس�ي��ة ل�ه��ذا ال�ب��رن��ام��ج‪ ،‬إن��ه يأتي‬ ‫أي �ض ��ا ل �ي �ع��زز ب��رن��ام��ج م �ح��و اأم �ي��ة‬ ‫الذي أمر جالة املك منذ العام ‪،2000‬‬ ‫بتنظيمه داخل امساجد‪.‬‬ ‫وأوضح أن هذا البرنامج‪ ،‬يتكون‬ ‫م ��ن م �س �ت��وي��ن‪ ،‬اأول س �ي �ب��دأ ح ��اا‪،‬‬ ‫وي �ت��أل��ف م��ن ت�س�ع��ن ح�ل�ق��ة‪ ،‬م ��دة كل‬ ‫واح ��دة منها ‪ 30‬دق�ي�ق��ة‪ ،‬فيما ستتم‬ ‫برمجة امستوى الثاني خال اموسم‬ ‫‪ 2014‬و‪ ،2015‬م�ض�ي�ف��ا أن م�ض�م��ون‬ ‫الحلقات س�ي�ت��وزع م��ا ب��ن دروس‬

‫ت �ع �ل �ي��م ال � �ق� ��راءة وال �ك �ت ��اب ��ة‪ ،‬وت�ع�ل�ي��م‬ ‫القرآن الكريم‪ ،‬وتعليم الحساب‪.‬‬ ‫وتابع أن وزارة اأوقاف والشؤون‬ ‫اإس� ��ام � �ي� ��ة‪ ،‬أع � � ��دت ه� � ��ذه ال �ح �ل �ق��ات‬ ‫حسب معايير بيداغوجية سيقدمها‬ ‫م �ن �ش �ط��ون م �خ �ت �ص ��ون‪ ،‬وس �ت �ت��ول��ى‬ ‫ق�ن��اة محمد ال �س��ادس ل�ل�ق��رآن الكريم‬ ‫بث امستوى اأول في تسعن يوما‪،‬‬ ‫وهو ما يعني إعادة مجموع الحلقات‬ ‫ثاث مرات في السنة الواحدة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن��ه سيتكرر بث الحلقة اليومية‬ ‫ث��اث م��رات في أوق��ات تناسب أوق��ات‬ ‫الفراغ اافتراضية لشرائح مختلفة‬ ‫من امواطنن‪.‬‬ ‫وأب � ��رز ال �ت��وف �ي��ق أن ��ه م � ��وازاة‬ ‫م ��ع ه � ��ذا ال� �ب ��ث ال� �ت� �ل� �ف ��زي‪ ،‬س�ي�ت��م‬ ‫ع � � ��رض م �س �ت �م��ر ك� ��ام� ��ل م �ج �م��وع‬ ‫ال �ح �ل �ق��ات ف��ي م��وق �ع��ي اأن�ت��رن�ي��ت‬ ‫لكل من قناة محمد السادس للقرآن‬ ‫ال�ك��ري��م ووزارة اأوق ��اف وال�ش��ؤون‬ ‫اإس ��ام� �ي ��ة‪ ،‬م� �ش ��ددا ع �ل��ى أن ه��ذا‬ ‫ال� �ع ��رض ع �ب��ر اأن �ت��رن �ي��ت س�ي��وف��ر‬ ‫إمكانية التعلم وامراجعة في جميع‬ ‫اأوق � � ��ات‪ ،‬وح �س��ب ال �ف��رص ام�ت��اح��ة‬ ‫لكل راغب في امتابعة ‪.‬‬ ‫وس � � �ج� � ��ل أن "اان � � � �ت � � � �ق � � ��ال ب ��ن‬ ‫وسيلتي البث التلفزي واأنترنيت‪،‬‬ ‫أم��ر إض��اف��ي م�ح�م��ود‪ ،‬وام��أم��ول فيما‬ ‫يتعلق ب��ال��ول��وج إل ��ى ه ��ذا ال�ب��رن��ام��ج‬ ‫ف��ي اأن�ت��رن�ي��ت أن ي�س��اع��د امتعلمون‬ ‫ذوي� �ه ��م غ �ي��ر ام �ت �ع �ل �م��ن اس �ي �م��ا ف��ي‬ ‫اأيام اأولى"‪.‬‬ ‫وذكر بأن البرنامج العادي محو‬ ‫اأمية بامساجد‪ ،‬وال��ذي استفاد منه‬ ‫حتى اآن مليون و‪ 800‬ألف شخص‪،‬‬ ‫سيوفر مساعدة للمتتبعن لحلقات‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون وع�ل��ى شبكة اأن�ت��رن�ي��ت‪،‬‬ ‫وذل� ��ك ب��إم �ك��ان �ي��ة ال �ت��وج��ه إل ��ى اأط ��ر‬ ‫العاملة ف��ي ام�س��اج��د قصد امراجعة‬ ‫والدعم‪ ،‬والذي يبلغ عددهم ستة آاف‬ ‫ما بن مدرس ومنسق‪.‬‬ ‫وخلص إلى أن الوزارة طبعت ‪350‬‬ ‫أل��ف نسخة م��ن ك�ت��اب م ��واز يتضمن‬ ‫الدروس لهذا البرنامج قصد توزيعه‬ ‫ع��ن طريق امساجد على امنخرطن‪،‬‬ ‫على أن يتم طبع كميات ج��دي��دة من‬ ‫ال �ك �ت��اب ح �س��ب ن �ت��ائ��ج ال �ت �ف��اع��ل م��ع‬ ‫البرنامج‪ ،‬م��ؤك��دا أن ال ��وزارة ستعلن‬

‫ع��ن م�ج�م��وع��ة م��ن م�ظ��اه��ر التشجيع‬ ‫والتحفيز للمستفيدين امتفوقن بعد‬ ‫اج�ت�ي��از اخ�ت�ب��ارات التقويم للراغبن‬ ‫في ذلك‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ن� �س� �ب ��ة ل �ح �ص �ي �ل��ة ام ��وس ��م‬ ‫الدراسي امنصرم (‪ ،)2013 2012‬فبلغ‬ ‫عدد امستفيدين ‪ 252‬ألفا و‪ ،675‬منهم‬ ‫‪ 222‬أل�ف��ا و‪ 396‬م��ن اإن ��اث (‪ 88,2‬في‬ ‫امائة)‪.‬‬ ‫وب�ل��غ ع��دد امسجلن بالبرنامج‬ ‫إلى غاية عام ‪ ،2013‬مليون و‪ 551‬ألفا‬ ‫و‪ ،207‬وهو عدد يفوق بنسبة ‪126,75‬‬ ‫في امائة عدد امستهدفن‪ ،‬من بينهم‬ ‫م�ل�ي��ون و‪ 277‬أل�ف��ا و‪ ،848‬أي بنسبة‬ ‫‪ 82,33‬في امائة‪.‬‬ ‫وب� � �ل � ��غ ع� � � ��دد ام� �س� �ت� �ف� �ي ��دي ��ن م��ن‬ ‫ال� �ب ��رن ��ام ��ج ف � ��ي ال � ��وس � ��ط ال �ح �ض ��ري‬ ‫‪ 973‬أل�ف��ا و‪ 32‬م�ق��اب��ل ‪ 578‬أل�ف��ا و‪175‬‬ ‫بالوسط القروي‪.‬‬ ‫وب�خ�ص��وص الحصيلة الرقمية‬ ‫للمؤطرين وامنسقن وامستشارين‬ ‫ال� �ت ��رب ��وي ��ن وام � �س� ��اج� ��د ام �ح �ت �ض �ن��ة‬ ‫ل� �ل ��دروس‪ ،‬ف�ق��د ان�ت�ق��ل ع ��دد ام�س��اج��د‬ ‫ام� �ح� �ت� �ض� �ن ��ة ل � �ل � �ب ��رن ��ام ��ج م� � ��ن ‪100‬‬ ‫م�س�ج��د‪ ،‬ع�ن��د اان �ط��اق��ة‪ ،‬إل ��ى ‪4797‬‬ ‫مسجد خال موسم ‪.2013 2012-‬‬ ‫ويشرف على تأطير امستفيدين‬ ‫ب �ه��ذه ام �س��اج��د ط��اق��م م��ن ‪ 5168‬من‬ ‫ام ��ؤط ��ري ��ن‪ ،‬ب �ع��دم��ا ك � ��ان ع ��دده ��م ا‬ ‫ي� �ت� �ج ��اوز ‪ 100‬ع � ��ام ‪ ،2001‬ب �ي �ن �م��ا‬ ‫ب �ل��غ ع� ��دد ام �س �ت �ش��اري��ن وام �ن �س �ق��ن‬ ‫ال �ت��رب��وي��ن ‪( 426‬م �ق��اب��ل ‪ 142‬ع�ن��د‬ ‫اان � �ط� ��اق� ��ة)‪ ،‬إض ��اف ��ة إل � ��ى ‪ 200‬م��ن‬ ‫امكونن التربوين‪.‬‬ ‫وف � ��ي م� �ج ��ال ال �ت ��دب �ي ��ر اإداري‬ ‫وال �ت �ن �ظ �ي �م��ي ل �ل �ب ��رن ��ام ��ج‪ ،‬ان �ص �ب��ت‬ ‫م� �ج� �ه ��ودات ال � � � ��وزارة ع �ل ��ى ت�ح�س��ن‬ ‫وت� �ج ��وي ��د ن� �ظ ��ام ت ��دب �ي ��ر ال �ب��رن��ام��ج‬ ‫وف � ��ق م� �ق ��ارب ��ة ت �ش ��ارك �ي ��ة ب� ��ن ك��اف��ة‬ ‫ال � ��وح � ��دات اإداري � � � � ��ة‪ ،‬وت � ��م ف� ��ي ه ��ذا‬ ‫اإط��ار ع��ام ‪ ،2010‬إح��داث قسم محو‬ ‫اأم�ي��ة يتكون م��ن مصالح للمناهج‬ ‫وال � �ت � �ط � �ب � �ي � �ق� ��ات اأن� � ��دراغ� � ��وج � � �ي� � ��ة‪،‬‬ ‫وال�ت�ك��وي��ن وال �ت��واص��ل‪ ،‬وال��دراس��ات‬ ‫واام �ت �ح��ان��ات وال �ت �ق��وي��م‪ ،‬وال�ت��دب�ي��ر‬ ‫اإداري وامالي‪.‬‬

‫ال� ��ذي خ �ل��ص إل ��ى أن اأغ �ن �ي��اء هم‬ ‫أكثر استفادة من صندوق امقاصة‬ ‫ودعم امحروقات وامواد اأساسية‬ ‫ه ��و "ح ��ق أري � ��د ب ��ه ب ��اط ��ل"‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪ .‬وزاد قائا إن "اأغنياء ا‬ ‫يؤدون ثمن امحروقات وا الزيادة‬ ‫ام��رت�ب�ط��ة‪ ،‬ف�ه��م ي �ق��ودون س�ي��ارات��هم‬ ‫ب � ��دون م �ق ��اب ��ل"‪ .‬وأض� � ��اف ش�ب��اط‬ ‫قائا إنه "من أجل تضليل الرأي‬ ‫العام تم إط��اق ه��ذه اإش��اع��ة التي‬ ‫تقول ب��أن من ك��ان يستفيد من دعم‬ ‫ص � �ن� ��دوق ام� �ق ��اص ��ة ه� ��م اأغ� �ن� �ي ��اء"‬ ‫حسب تعبيره‪.‬‬

‫كما أش��ار شباط إل��ى موضوع‬ ‫ت �ق��دي��م ال ��دع ��م ل �ل �ع��ائ��ات ام� �ع ��وزة‪،‬‬ ‫وق� � ��ال إن ب� ��ن ك � �ي� ��ران ات� �ه ��م ب�ع��ض‬ ‫ام � � �ش� � ��ارك� � ��ن ف � � ��ي ال� � �ت� � �ح � ��ال � ��ف ف��ي‬ ‫الحكومة في نسختها اأول��ى على‬ ‫أن �ه ��م ه ��م ال �س �ب��ب ف ��ي ع� ��دم ت�ق��دي��م‬ ‫ه � ��ذا ال� ��دع� ��م‪ ،‬إا أن � ��ه أب � ��رز إل � ��ى أن‬ ‫ه��ذه القضية ت��م طرحها م��ن طرف‬ ‫ح��زب ااس�ت�ق��ال عندما ك��ان هناك‬ ‫نقاش حول موضوع رفع الدعم عن‬ ‫ام�ح��روق��ات وع��ن ام ��واد اأس��اس�ي��ة‪،‬‬ ‫مضيفا أن "أي زي��ادة ف��ي اأس�ع��ار‬ ‫هي خط أحمر"‪.‬‬

‫وأوض� ��ح ش �ب��اط ف��ي ب��رن��ام�ج��ه‬ ‫"م ��ع ال �ش �ع��ب" إل ��ى أن دع ��م ال�ف�ق��راء‬ ‫أص � �ب � ��ح واج � � �ب � ��ا ن � �ظ � ��را م � ��ا وص� ��ل‬ ‫إل �ي��ه ام �غ��رب م��ن ارت �ف��اع م �ه��ول في‬ ‫اأسعار‪.‬‬ ‫وذك� � � � � ��ر ش � � �ب� � ��اط ب � � � ��أن رئ � �ي ��س‬ ‫الحكومة قال فيما مضى بأن الدعم‬ ‫امخصص للعائات امعوزة سيتم‬ ‫تطبيقه ب��داي��ة م��ن يونيو ام��اض��ي‪،‬‬ ‫كما أشار إلى أنه كان هناك خاف‬ ‫ح ��ول ام �ب �ل��غ‪ ،‬إذ أن ام�ب�ل��غ اأول��ي‬ ‫ال��ذي تم النقاش بشأنه هو ألف‬ ‫درهم بالنسبة لكل أسرة‪.‬‬

‫اعتقاات وإصابات بليغة في عدد من امطالبن بالشغل‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬

‫الوفد الصحفي في زيارة استطاعية ببروكسيل(خاص)‬ ‫من تقديم "أليساندرو ليراريو"‪ ،‬مكلف‬ ‫ب��اإع��ام وال �ت��واص��ل ف��ي ام�ص�ل�ح��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ع��رض آخ��ر ح��ول ال �ع��اق��ات السياسية‬ ‫بن ااتحاد اأوربي وامغرب‪ ،‬وموضوع‬ ‫الصحراء‪ ،‬من تقديم "بيرنارد سافاج"‪،‬‬ ‫مسؤول قسم امغرب العربي في مصلحة‬ ‫العمل الخارجي‪ ،‬باإضافة إل��ى عرض‬ ‫أخ � �ي ��ر م� ��ن ت� �ق ��دي ��م "ك��وس �ت��ان �ت �ي �ن��وس‬ ‫فارداكيس"‪ ،‬مساعد رئيس قسم الشراكة‬ ‫اأوربية مع دول أوربا الشرقية‪.‬‬ ‫وك��ان الوفد الصحافي‪( ،‬اأرب�ع��اء)‬ ‫اماضي‪ ،‬على موعد مع ن��دوة صحافية‬ ‫لنائب رئيس امفوضية اأورب�ي��ة‪ ،‬رفقة‬ ‫الصحافين اأوربين‪ ،‬حيث ُخصصت‬ ‫اس � �ت � �ع� ��راض خ � ��اص � ��ات اج �ت �م ��اع ��ات‬ ‫امفوضية‪ ،‬وك��ذا آخ��ر القضايا الدولية‬ ‫التي تستأثر باهتمام ااتحاد‪ ،‬واسيما‬ ‫اأوضاع في أوكرانيا‪ ،‬وعدد من البلدان‬ ‫اإف ��ري � �ق � �ي ��ة‪ .‬ك� �م ��ا ت �ل �ق��ى ع ��رض ��ً ح ��ول‬

‫العاقات التجارية بن ااتحاد اأوربي‬ ‫وامغرب‪ ،‬واسيما امفاوضات امتعلقة‬ ‫ب��ال �ت �ب��ادل ال �ح��ر ام �ع �م��ق ب��ن ال �ط��رف��ن‪،‬‬ ‫وام�ك�م��ل ل�ل��وض��ع ام�ت�ق��دم ب��ن ال�ط��رف��ن‪.‬‬ ‫ك �م ��ا ال� �ت� �ق ��وا ب� ��"ج� �ي ��ل ب � ��ران � ��و"‪ ،‬رئ �ي��س‬ ‫مجموعة الصداقة امغربية اأوربية في‬ ‫ااتحاد‪.‬‬ ‫ومن امتوقع أن يختتم الصحافيون‬ ‫ام� �غ ��ارب ��ة زي ��ارت� �ه ��م م� �ق ��رات م��ؤس �س��ات‬ ‫اات �ح��اد اأورب� ��ي‪ ،‬امفوضية اأورب �ي��ة‪،‬‬ ‫وامجلس اأورب ��ي‪ ،‬وال�ب��رم��ان اأورب ��ي‪،‬‬ ‫وامصلحة اأورب �ي��ة للعمل ال�خ��ارج��ي‪،‬‬ ‫م� ��ن خ � ��ال ل� � �ق � ��اءات ل �ه ��م م� ��ع ع � ��دد م��ن‬ ‫امسؤولن اأوربين امكلفن بالقضايا‬ ‫ام�غ��ارب�ي��ة‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى ن��ائ��ب رئيس‬ ‫لجنة الصيد ال�ب�ح��ري‪ ،‬ب�ه��دف ااط��اع‬ ‫أكثر على عدد من الجوانب التي تخص‬ ‫عمل ام��ؤس�س��ات اأورب �ي��ة وش��راك��ات�ه��ا‬ ‫مع امغرب‪.‬‬

‫أح� ��ال� ��ت م �ح �ك �م��ة ااس� �ت� �ئ� �ن ��اف‪،‬‬ ‫أم��س (الجمعة) ب��ال��رب��اط‪ ،‬تسعة من‬ ‫ال �خ��ري �ج��ن ال �ج��ام �ع �ي��ن ام �ط��ال �ب��ن‬ ‫ب��ال �ش �غ��ل‪ ،‬إل ��ى س �ج��ن ال ��زاك ��ي ب�س��ا‪،‬‬ ‫ب�ع��د ت��وق�ي�ف�ه��م بمحطة ال�ق�ط��ار سا‬ ‫أول أم ��س ب�ي�ن�م��ا ك ��ان ��وا ي�س�ت�ع��دون‬ ‫للعودة عبر القطار إل��ى مدنهم بعد‬ ‫ق� �ض ��اء ث ��اث ��ة أي� � ��ام م� ��ن ااح �ت �ج ��اج‬ ‫بشوارع الرباط‪.‬‬ ‫وأوض� � � � ��ح ع� �ب ��د اإل� � � ��ه ال� � �ح � ��داد‪،‬‬ ‫ع �ض��و «ت �ن �س �ي �ق �ي��ة ال �ت �ح ��دي ل��أط��ر‬ ‫العليا امعطلة ‪ ،»2012‬أن الخريجن‬ ‫ال�ج��ام�ع�ي��ن ل��م ي�ع��رق�ل��وا ح��رك��ة سير‬ ‫ال � �ق � �ط� ��ارات‪ ،‬أول أم� � ��س‪ ،‬ك �م��ا ادع ��ت‬ ‫ال� �ج� �ه ��ات اأم� �ن� �ي ��ة‪ ،‬ب ��ل «ع� �ل ��ى غ ��رار‬ ‫ال �ع ��ادة ل��م ت�س�م��ح ل �ن��ا إدارة محطة‬ ‫ال�ق�ط��ار ب��ام��رور‪ ،‬وع �م��دت إل��ى وض��ع‬ ‫س �ي��اج‪ ،‬مستعينة ب�ع�ن��اص��ر غ��رب��اء‪،‬‬ ‫وب � �ع� ��ده� ��ا ت ��دخ� �ل ��ت ع� �ن ��اص ��ر اأم � ��ن‬ ‫ل �ت �ش �ت �ي��ت اأط� � ��ر م� ��ن ام� �ح� �ط ��ة‪ ،‬م�م��ا‬ ‫أدى إل ��ى إص ��اب ��ات ب�ل�ي�غ��ة وخ�ط�ي��رة‬ ‫واعتقاات واسعة»‪ .‬ووصف الحداد‪،‬‬ ‫أن حالة هستيريا خيمت على اأطر‬

‫ال�ت��ي ت��واج��دت ب��ال�ق��رب م��ن امحكمة‬ ‫ل��دع��م ام�ع�ت�ق�ل��ن‪ ،‬م�م��ا اس�ت��دع��ى نقل‬ ‫بعضهم إلى امستشفى بعد إغماء ات‬ ‫متتالية بعد سماع متابعة امعتقلن‬ ‫ونقلهم إلى السجن»‪.‬‬ ‫وق ��د أح ��ال ��ت ال �س �ل �ط��ات اأم�ن�ي��ة‬ ‫ام �ح �ت �ج ��ون ال �ت �س �ع��ة ع �ل ��ى م�ح�ك�م��ة‬ ‫ااس�ت�ئ�ن��اف ب��ال��رب��اط ب�ت�ه��م جنائية‬ ‫ت �ت �ع �ل��ق ب ��إل� �ح ��اق «خ� �س ��ائ ��ر م ��ادي ��ة‬ ‫ب��زج ��اج أح ��د ال� �ق� �ط ��ارات‪ ،‬وااع� �ت ��داء‬ ‫ع� �ل ��ى ع� �ن ��اص ��ر ال � �ح ��راس ��ة ال �خ��اص��ة‬ ‫ب��ام �ح �ط��ة»‪ .‬ك �م��ا أوض� �ح ��ت م �ص��ادر‬ ‫أم�ن�ي��ة‪ ،‬أم��س‪ ،‬أن السلطات بالرباط‬ ‫أوق� �ف ��ت ت �س �ع��ة م ��ن ح �م �ل��ة ال �ش��واه��د‬ ‫الجامعية امطالبن بالشغل بعدما‬ ‫عرقلوا حركة سير القطارات بمحطة‬ ‫س� ��ا ل �ل �ت��أث �ي��ر ع� �ل ��ى إدارة ام �ح �ط��ة‬ ‫إرغ��ام �ه��ا ع�ل��ى ال�س�م��اح ل�ه��م للسفر‬ ‫مجانا»‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬استقبل‬ ‫ام �ه��دي ب�ن�س�ع�ي��د ال �ن��ائ��ب ال�ب��رم��ان��ي‬ ‫ع � ��ن ف� ��ري� ��ق اأص � ��ال � ��ة وام � �ع� ��اص� ��رة‪،‬‬ ‫ممثلن عن «تنسيقية الكرامة لأطر‬ ‫ام� �ع� �ط� �ل ��ة‪ ،»2013‬ح �ي��ث أك� ��د ع �ل��ى أن‬ ‫ال�ح�ك��وم��ة م�ط��ال�ب��ة ب��ال�ت�ح�ل��ي ب ��إرادة‬

‫س�ي��اس�ي��ة ص��ادق��ة م�ع��ال�ج��ة إشكالية‬ ‫تشغيل الشباب امغربي‪.‬‬ ‫ون � ��دد ب �ن �س �ع �ي��د‪ ،‬ح �س��ب ام��وق��ع‬ ‫الرسمي لحزب اأصالة وامعاصرة‪،‬‬ ‫خ ��ال ل�ق��ائ��ه م��ع م�م�ث�ل��ي التنسيقية‬ ‫ب �ف��ري��ق اأص ��ال ��ة وام� �ع ��اص ��رة داخ ��ل‬ ‫م �ج �ل��س ال � �ن� ��واب‪ ،‬أم� ��س (ال �ج �م �ع��ة)‪،‬‬ ‫بما سماه «استمرار التدخل اأمني‬ ‫ال�ع�ن�ي��ف ف��ي ح��ق ام�ع�ط�ل��ن ب �ش��وارع‬ ‫الرباط رغم التزامات امغرب الدولية‬ ‫اأخ �ي ��رة ب��اح �ت��رام ح �ق��وق اإن �س��ان‪،‬‬ ‫وع� �ل ��ى رأس� �ه ��ا ال� �ح ��ق ف ��ي ال �ت �ظ��اه��ر‬ ‫السلمي»‪.‬‬ ‫ودعا بنسعيد إلى احترام الحق‬ ‫ف��ي ال �ش �غ��ل ل�ل�خ��ري�ج��ن ال�ج��ام�ع�ي��ن‬ ‫ول� � �ج� � �م� � �ي � ��ع ال� � � �ش� � � �ب � � ��اب ام � � �غ� � ��رب� � ��ي‪،‬‬ ‫وم� � ��ن م� �خ� �ت ��لف ش � ��رائ � ��ح ال �ط �ب �ق��ات‬ ‫ااج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وال �ع �م��ل ع �ل��ى إي �ج��اد‬ ‫حلول شمولية ومناسبة إشكالية‬ ‫ب �ط��ال��ة ال �ش �ب ��اب ب ��ام� �غ ��رب‪ ،‬ووض ��ع‬ ‫اقتراحات عملية ومعقولة قد تكون‬ ‫البديل امناسب على مطلب اإدماج‬ ‫امباشر‪.‬‬ ‫وم� � � � � ��ن ج � � �ه� � ��ة أخ� � � � � � � � ��رى‪ ،‬رف� � ��ض‬ ‫بنسعيد اتهام الحكومة للخريجن‬

‫ال� �ج ��ام� �ع� �ي ��ن ام� �ح� �ت� �ج ��ن ب � �ش� ��وارع‬ ‫ال��رب��اط بسعيهم إل��ى ااس�ت�ف��ادة من‬ ‫التشغيل امباشر كنوع من «الريع»‪،‬‬ ‫داع �ي ��ا ال �ح �ك��وم��ة إل ��ى ت��وف �ي��ر م�ن��اخ‬ ‫م�ن��اس��ب لتشغيل أب �ن��اء ال�ش�ع��ب في‬ ‫م �خ �ت �ل��ف ام � �ج� ��اات ك �م��دخ��ل وح �ي��د‬ ‫ل �ت �ح �ق �ي��ق وص� � ��ون ك ��رام� �ت ��ه‪ ،‬ح�س��ب‬ ‫تعبير بنسعيد‪.‬‬ ‫ون � �ق � ��ل ب � �ي � ��ان ع � ��ن م� �ج� �م ��وع ��ات‬ ‫امطالبن بالشغل بالرباط‪ ،‬أن��ه «لم‬ ‫ي �م��ض أس� �ب ��وع ك ��ام ��ل ع �ل��ى ت��وق �ي��ع‬ ‫ام �غ��رب ب��روت��وك��وا خ��اص��ا بحماية‬ ‫حقوق اإن�س��ان بجنيف‪ -‬سويسرا‪،‬‬ ‫ي� �ل� �ت ��زم م � ��ن خ� ��ال� ��ه ب � ��اح � �ت � ��رام ح��ق‬ ‫ال �ت �ظ��اه��ر ال �س �ل �م��ي وح� ��ق ال�ت�ع�ب�ي��ر‬ ‫وال� � � � � � � � ��رأي‪ ،‬ح � �ت � ��ى س � �ق � ��ط ال � �ق � �ن � ��اع‪،‬‬ ‫وان� �ك� �ش� �ف ��ت ال� �ح� �ق� �ي� �ق ��ة ع� �ل ��ى أرض‬ ‫الواقع»‪.‬‬ ‫ون� ��ددت ذات ام �ص ��ادر‪ ،‬بتعامل‬ ‫ال� �س� �ل� �ط ��ات اأم� �ن� �ي ��ة م� ��ع م �ط��ال �ب �ه��ا‬ ‫وأش�ك��ال�ه��ا السلمية ام�ن�ظ�م��ة يومي‬ ‫(اأربعاء والخميس) اماضين‪.‬‬ ‫ول��إش��ارة‪ ،‬فقد ت��م تأجيل البث‬ ‫ف��ي ملف ام��وق��وف��ن إل��ى ‪ 21‬و‪ 28‬من‬ ‫أبريل الحالي‪.‬‬


‫تقــــارير وآراء‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫احركة الشعبية تدعو اأم امتحدة إلى تفكيك مخيمات تندوف‬

‫وزارة التجهيز تنفي منح‬ ‫ترخيص لشركة تركية‬ ‫استغال امقالع‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬

‫امحند العنصر‪ :‬توسيع صاحيات امينورسو لتشمل الصحراء تسييس مسألة حقوق اإنسان‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬

‫نفت وزارة التجهيز والنقل‬ ‫أن تكون قد منحت أي رخصة‪،‬‬ ‫س��واء مؤقتة أو دائ�م��ة‪ ،‬لشركة‬ ‫ت��رك �ي��ة أو غ �ي��ر ت��رك �ي��ة ب�غ��رض‬ ‫فتح واستغال امقالع‪.‬‬ ‫وأك� � ��دت ال � � ��وزارة ف ��ي رده ��ا‬ ‫على م��ا كتبته إح��دى الصحف‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬أن��ه ب�خ�ص��وص منح‬ ‫ال � �ش� ��رك� ��ة ال� �ت ��رك� �ي ��ة ت��رخ �ي �ص��ا‬ ‫م � ��ؤق� � �ت � ��ا‪ ،‬ف� � � ��إن اأم� � � � ��ر ي �ت �ع �ل��ق‬ ‫ب� � � � "ش� � ��رك� � ��ة ن � � � � � ��ورول" ام �ك �ل �ف��ة‬ ‫ب��أش�غ��ال ب�ن��اء ال�ط��ري��ق السيار‬ ‫ب ��ن ال �ج��دي��دة وآس �ف ��ي (م�ق�ط��ع‬ ‫آس �ف ��ي)‪ ،‬وال �ت��ي ت�ق��دم��ت ب��أرب��ع‬ ‫طلبات لفتح واستغال مقالع‬ ‫استخراج مواد الردم‪.‬‬ ‫وب � �ع� ��د م � �ص� ��ادق� ��ة ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫اإقليمية للمقالع التي يرأسها‬ ‫ع � ��ام � ��ل اإق� � �ل� � �ي � ��م‪ ،‬ت� � ��م ت �س �ل �ي��م‬ ‫وص � � � ��ول ال � �ت � �ص� ��اري� ��ح ل �ث��اث��ة‬ ‫مقالع استوفت لحد اآن جميع‬ ‫ال� �ش ��روط ال�ت�ق�ن�ي��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة‬ ‫ال �ج ��اري ب �ه��ا ال �ع �م��ل ب �م��ا فيها‬ ‫ق� � ��رار ام ��واف� �ق ��ة ال �ب �ي �ن �ي��ة ال� ��ذي‬ ‫يمنحه الوالي طبقا مقتضيات‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وأب��رزت ال ��وزارة "أن اإط��ار‬ ‫ال�ق��ان��ون��ي ال��وح�ي��د ال ��ذي ينظم‬ ‫ن�ش��اط فتح واس�ت�غ��ال امقالع‪،‬‬ ‫يتمثل في ظهير ‪ 5‬ماي ‪،"1914‬‬ ‫مضيفا أن ه��ذا اإط��ار ا ينص‬ ‫ع �ل��ى إع� �ط ��اء ال� ��رخ� ��ص‪ ،‬وإن �م��ا‬ ‫ي �ق �ت �ص��ر ع �ل��ى وص � ��ل ت �ص��ري��ح‬ ‫ي �س �ل��م ل �ص��اح��ب ام� �ق� �ل ��ع‪ ،‬أك ��ان‬ ‫ش �خ �ص ��ا ذات � �ي � ��ا أو م �ع �ن��وي��ا‪،‬‬ ‫وي�س�ل��م م ��دة م�ع�ي�ن��ة ت�ص��ل إل��ى‬ ‫خمس س�ن��وات قابلة للتجديد‬ ‫حسب نوعية امقلع"‪.‬‬ ‫وأضافت أن النظام امعمول‬ ‫ب ��ه ح��ال �ي��ا ت ��ؤط ��ره م�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫منشور الوزير اأول‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل� � � � ��ى م � �ق � �ت � �ض � �ي� ��ات ال� � �ق � ��ان � ��ون‬ ‫ال � � ��ذي أل � � ��زم أص � �ح� ��اب ط �ل �ب��ات‬ ‫ف �ت��ح واس �ت �غ��ال م �ق��ال��ع ال��رم��ل‬ ‫والحصى بضرورة التوفر على‬ ‫قرار اموافقة البيئية"‪.‬‬ ‫وأضافت الوزارة أن اإجراء‬ ‫ال ��ذي ت�ط��رق��ت إل �ي��ه الصحيفة‪،‬‬ ‫والخاص بامقالع امؤقتة‪ ،‬غير‬ ‫م ��وج ��ود أص � ��ا‪ ،‬أن ��ه ب�ب�س��اط��ة‬ ‫ك ��ل ام �ق��ال��ع م��ؤق �ت��ة وا ت��وج��د‬ ‫مقالع دائمة‪ ،‬وإنما يسلم وصل‬ ‫تصريح بفتح واستغال مقلع‬ ‫م ��دة م�ع�ي�ن��ة ق��اب �ل��ة ل�ل�ت�ج��دي��د"‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن��ه يتعن التمييز‬ ‫ب��ن م �ش��روع ال �ق��ان��ون ال�ج��دي��د‬ ‫ال� � ��ذي أع� ��دت� ��ه ال� � � � ��وزارة ب�م�ع�ي��ة‬ ‫الشركاء في القطاعات الوزارية‬ ‫ام �ع �ن �ي��ة وام �ه �ن �ي��ن وام ��وج ��ود‬ ‫ح��ال �ي��ا ل � ��دى اأم� ��ان� ��ة ال �ع��ام��ة‪،‬‬ ‫وال��ذي سيعرض بعد ذلك على‬ ‫ال �ب��رم��ان م�ن��اق�ش�ت��ه وام �ص��ادق��ة‬ ‫عليه‪ ،‬وبن الواقع الحالي الذي‬ ‫لم يعرف أي تغيير ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وج� ��ه ام �ح �ن��د ال �ع �ن �ص��ر‪ ،‬أم��ن‬ ‫ع��ام ال�ح��رك��ة الشعبية‪ ،‬رس��ال��ة إلى‬ ‫اأم ��ن ال �ع��ام ل��أم��م ام �ت �ح��دة وإل��ى‬ ‫سفراء ال��دول اأعضاء في مجلس‬ ‫اأمن امعتمدين بامغرب‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ع�ن�ص��ر ف��ي رس��ال�ت��ه‬ ‫ب � � �ض � ��رورة ال� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى "ت �ف �ك �ي��ك‬ ‫مخيمات العار بتندوف" واإفراج‬ ‫ع��ن ال �س �ك��ان ام �ح �ت �ج��زي��ن‪ ،‬تطبيق‬ ‫ات�ف��اق�ي��ة ج�ن�ي��ف ل �ع��ام ‪ 1952‬بشأن‬ ‫حقوق الاجئن في منطقة النزاع‪،‬‬ ‫ك �م��ا ش ��دد ع �ل��ى ض � ��رورة "ت�س�ل�ي��ط‬ ‫الضوء على اانتهاكات الجسيمة‬ ‫ل� �ح� �ق ��وق اإن� � �س � ��ان ف� ��ي م �خ �ي �م��ات‬ ‫تندوف‪ ،‬بما فيها ترحيل اأطفال‬ ‫ب �غ��رض م �س��ح اأدم� �غ ��ة‪ ،‬وت�ح��وي��ل‬ ‫ام �س ��اع ��دات اإن �س��ان �ي��ة‪ ،‬وت �ع��ذي��ب‬ ‫ال � �س � �ج � �ن� ��اء‪ ،‬وان� � �ت� � �ه � ��اك ال� �ح� �ق ��وق‬ ‫اأس��اس �ي��ة ل�ل�س�ك��ان ام�ح�ت�ج��زي��ن"‪،‬‬ ‫حسب تعبيره‪.‬‬ ‫ووص ��ف ال�ع�ن�ص��ر ف��ي رس��ال�ت��ه‬ ‫ح��ال��ة م�خ�ي�م��ات ت �ن��دوف ق��ائ��ا إن‬ ‫"مصير ال�ص�ح��راوي��ن امحتجزين‬ ‫ف��ي مخيمات ت�ن��دوف على ال�ت��راب‬ ‫الجزائري منذ ما يفوق عن أربعن‬ ‫س � �ن� ��ة‪ ،‬ي� �ث� �ي ��ر م� � �خ � ��اوف ح �ق �ي �ق �ي��ة‬ ‫ويشكل مصدر قلق كبير بالنسبة‬ ‫ل� �ل� �م� �غ ��رب‪ ،‬ح� �ي ��ث إن ه� � ��ذه ال �ف �ئ��ة‬ ‫تعتبرها الجزائر اجئن بدون أن‬ ‫تطبق عليهم مقتضيات معاهدة‬ ‫ج �ن �ي��ف ل �ع��ام ‪ ،"1952‬م � �ش � �ي ��را إل��ى‬ ‫أن� ��ه ل ��م ي �ت��م ت �ح��دي��د ه��وي��ة ه ��ؤاء‬ ‫وا إحصاؤهم‪ ،‬بالرغم من العديد‬ ‫م ��ن ن � � ��داء ات ام �ف��وض �ي��ة ال �س��ام �ي��ة‬ ‫ل��اج�ئ��ن ون� ��داء ات اأم ��م ام�ت�ح��دة‪،‬‬ ‫وا ت�ت�م�ت��ع ب��أدن��ى ح��ري��ة ال�ت�ن�ق��ل‪،‬‬ ‫وا ح�ت��ى ب��أب�س��ط ح�ق��وق اإن�س��ان‬ ‫اأس� ��اس � �ي� ��ة ام� �ت� �م� �ث� �ل ��ة ف � ��ي ح ��ري ��ة‬ ‫التعبير‪.‬‬ ‫وعبر العنصر في رسالته عن‬ ‫ق�ل�ق��ه م��ن "م�ط��ال��ب ب�ع��ض اأط ��راف‬ ‫ال ��داع� �ي ��ة إل� ��ى وض� ��ع آل� �ي ��ة م��راق �ب��ة‬ ‫ح� �ق ��وق اإن � �س� ��ان ف ��ي إط � ��ار م�ه�م��ة‬

‫محند العنصر‬ ‫ام �ي �ن��ورس��و ب��اأق��ال �ي��م ال�ج�ن��وب�ي��ة‪،‬‬ ‫ه � ��ذه ام� �ن ��اط ��ق ام� �غ ��رب� �ي ��ة ال � �ت ��ي ا‬ ‫تشكل فيها مسألة حقوق اإنسان‬ ‫أي اس� �ت� �ث� �ن ��اء‪ ،‬م� �ق ��ارن ��ة م ��ع ب��اق��ي‬ ‫رب � ��وع ام �م �ل �ك ��ة"‪ ،‬ح �س��ب ت �ع �ب �ي��ره‪،‬‬ ‫م �ع �ت �ب ��را ه� � ��ذا ال� �ط� �ل ��ب م� ��ا ه� ��و إا‬ ‫م �ح��اول��ة ل�ت�س�ي�ي��س م�س��أل��ة ح�ق��وق‬ ‫اإن � � �س� � ��ان‪ ،‬ت� �ت� �ن ��اق ��ض ت� �م ��ام ��ا م��ع‬ ‫ح��رك��ة إص��اح ام��ؤس�س��ات اأممية‬ ‫ام �ك �ل �ف��ة ب �ح �ق ��وق اإن� � �س � ��ان‪ ،‬وزاد‬ ‫ق��ائ��ا إن "ه ��ذه ام�س��أل��ة اأس��اس�ي��ة‬ ‫ذات اأول ��وي ��ة ال��وط �ن �ي��ة ب��ال�ن�س�ب��ة‬ ‫ل �ل �م �غ��ارب��ة‪ ،‬ي �ج��ب ح �ل �ه��ا ب�ط��ري�ق��ة‬ ‫ع�ق��ان�ي��ة‪ ،‬ف��ي اح �ت��رام ت��ام للوحدة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وس� �ي ��ادة ام �م �ل �ك��ة ب ��دون‬ ‫ت��وظ�ي��ف أو س�ي��اس��وي��ة‪ ،‬وا يجب‬ ‫أن تكون محل مزايدة من أي كان"‪،‬‬ ‫حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ع�ن�ص��ر ف��ي رس��ال�ت��ه‬ ‫ب � �ض� ��رورة "ض� �م ��ان اح � �ت� ��رام م �ه��ام‬

‫بعثة ام�ي�ن��ورس��و‪ ،‬ك�م��ا ت��م اات�ف��اق‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا ع� � ��ام ‪ 1991‬ع� �ن ��د ت �ج��دي��د‬ ‫وايتها‪ ،‬وبدعم جهود امغرب في‬ ‫ضمان ممارسة جميع مواطنيها‬ ‫ل� �ج� �م� �ي ��ع ح � �ق ��وق � �ه ��م وح ��ري ��ات � �ه ��م‬ ‫وف� ��ي اح � �ت ��رام ل �ل �س �ي��ادة ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫ول� �ل ��وح ��دة ال� �ت ��راب� �ي ��ة"‪ ،‬ك �م��ا ش��دد‬ ‫على ض��رورة دع��م امقترح امغربي‬ ‫ل� �ل� �ح� �ك ��م ال � � ��ذات � � ��ي ف � ��ي ال � �ص � �ح� ��راء‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ت�ح��ت ال�س�ي��ادة امغربية‪،‬‬ ‫باعتباره حا ج��ادا وذا مصداقية‬ ‫وم��وض��وع�ي��ة ب�ش�ه��ادة ال�ع��دي��د من‬ ‫الدول واماحظن الدولين‪.‬‬ ‫وج � � ��دي � � ��ر ب � ��ال � ��ذك � ��ر أن ح � ��زب‬ ‫ال� � � �ح � � ��رك � � ��ة ال� � �ش� � �ع� � �ب� � �ي � ��ة ك� � � � � ��ان ق ��د‬ ‫اس� � �ت� � �ن� � �ك � ��ر ت � � �ص� � ��ري � � �ح� � ��ات أدل � � � ��ت‬ ‫بها خديجة الرياضي‪ ،‬ال�ن��اش�ط��ة‬ ‫ال �ح �ق ��وق �ي ��ة وال ��رئ� �ي� �س ��ة ال �س��اب �ق��ة‬ ‫ل� �ل� �ج� �م� �ع� �ي ��ة ام� � �غ � ��رب� � �ي � ��ة ل� �ح� �ق ��وق‬ ‫اإن�س��ان‪ ،‬والتي دع��ت إل��ى ض��رورة‬

‫ت ��وس �ي ��ع ص ��اح� �ي ��ات ام �ي �ن��ورس��و‬ ‫لتشمل حقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وقالت الحركة الشعبية في بيان‬ ‫لها إن تصريحات الرياضي "هو‬ ‫ت� ��أك � �ي� ��د ج � ��دي � ��د ل � �ه � ��ذه ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫م� �ع ��ادات� �ه ��ا ال� �ص ��ري� �ح ��ة ل �ل �س �ي��ادة‬ ‫امغربية وتشكيكها واستخفافها‬ ‫ب � � � � ��ام� � � � � �ن� � � � � �ج � � � � ��زات ال� � � �ح� � � �ق � � ��وق� � � �ي � � ��ة‬ ‫وال ��دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة ال � �ت� ��ي راك �م �ت �ه��ا‬ ‫بادنا"‪ ،‬حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫وأضافت الحركة الشعبية في‬ ‫ب�ي��ان�ه��ا ق��ائ �ل��ة إن "ه� ��ذه ال�ج�م�ع�ي��ة‬ ‫وال� �ج� �ه ��ة ال �س �ي ��اس �ي ��ة ال� �ت ��ي ت�ق��ف‬ ‫وراء ها معروفة بعداوتها للمغرب‬ ‫وان�ح�ي��ازه��ا أط��روح��ات اانفصال‬ ‫واارت ��زاق ومسايرة منها مطامح‬ ‫دول كرست لأسف كل مجهوداتها‬ ‫وم � � ��وارده � � ��ا م � � �ع� � ��اداة وم �ع ��اك �س ��ة‬ ‫امغرب"‪ ،‬حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫ت � � � � � �ج� � � � � ��در اإش� � � � � � � � � � � � � � � � ��ارة إل� � � � ��ى‬

‫وجه رشيد بلمختار‪ ،‬وزير التربية‬ ‫الوطنية والتكوين امهني‪ ،‬انتقادا حادا‬ ‫ل�ل�م�ع�ل�م��ن واأس� ��ات� ��ذة‪ ،‬وح �م �ل �ه��م ج��زء‬ ‫ك �ب �ي��را م ��ن م �س��ؤول �ي��ة ت� ��ردي م�س�ت��وى‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي��م ب� ��ام � �غ� ��رب‪ ،‬م � �ش� ��ددا ع� �ل ��ى أن‬ ‫اح�ت�ج��اج��ات اأس��ات��ذة ام �ج��ازي��ن «غير‬ ‫مشروعة»‪.‬‬ ‫واعتبر بلمختار‪ ،‬في كلمة وصفت‬ ‫ب � � «ال � �ق� ��وي� ��ة»‪ ،‬خ� ��ال ال� �ي ��وم ال� ��دراس� ��ي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ن�ظ�م�ت��ه وزارة ال �ت �ج �ه �ي��ز وال �ن �ق��ل‬ ‫وال �ل��وج �س �ت �ي��ك‪ ،‬أم � ��س (ال� �ج� �م� �ع ��ة)‪ ،‬أن‬ ‫ام�ع�ل�م��ن واأس ��ات ��ذة «ل �ي �س��وا م��وظ�ف��ن‬ ‫ع��ادي��ن ي�ت�ق��اض��ون أج ��را م�ق��اب��ل م�ه��ام‬ ‫معينة‪ ،‬ب��ل ه��م حاملو أم��ان��ة ورس��ال��ة»‪،‬‬ ‫مضيفا‪« :‬إذا لم يكن هذا الهم حاضرا‬ ‫ع�ن��ده��م فمستقبل أوادن� ��ا ومستقبل‬ ‫بلدنا في خطر»‪.‬‬

‫أن خ� � ��دي � � �ج� � ��ة ال� � ��ري� � ��اض� � ��ي‪ ،‬ق ��ال ��ت‬ ‫ع �ل��ى إح� ��دى ام ��واق ��ع اإل �ك �ت��رون �ي��ة‬ ‫إن "ال �ج �م �ع �ي��ة ام �غ ��رب �ي ��ة ل �ح �ق��وق‬ ‫اإن� �س ��ان ون� �ظ ��را ل� �ص ��دور ت �ق��اري��ر‬ ‫ح �ق��وق �ي��ة م� ��ن م �ن �ظ �م��ات ح �ق��وق �ي��ة‬ ‫ولها مصداقية عبرت عن موافقتها‬ ‫ع �ل��ى م �ق �ت��رح ت��وس �ي��ع ص��اح �ي��ات‬ ‫امينورسو مراقبة حقوق اإنسان‬ ‫ف� � ��ي ال� � �ص� � �ح � ��راء وف � � ��ي ت � � �ن� � ��دوف"‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن هذا اأمر سيكون له‬ ‫انعكاس إيجابي‪.‬‬ ‫وأوض � � �ح� � ��ت ال� � ��ري� � ��اض� � ��ي ف� � ��ي‬ ‫تصريحاتها أن الجمعية امغربية‬ ‫ل �ح �ق��وق اإن� �س ��ان دائ� �م ��ا م ��ا ت�ت�ه��م‬ ‫بعدم اهتمامها بانتهاكات حقوق‬ ‫اإن� �س ��ان ال �ت��ي ت �ج��ري ف��ي ت �ن��دوف‬ ‫دون إلقاء بال للصحراء‪ ،‬وتضيف‬ ‫قائلة‪" :‬وبالتالي فآلية امينورسو‬ ‫من شأنها أن تساعدنا على معرفة‬ ‫أوضاع حقوق اإنسان في تندوف‬ ‫كذلك"‪ ،‬حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫وزادت ال� ��ري� ��اض� ��ي ق� ��ائ � �ل� ��ة‪" :‬ا‬ ‫أظن أنه إذا كانت الدولة امغربية ا‬ ‫تمارس انتهاكات حقوق اإنسان‪،‬‬ ‫ف �ل �م��اذا ت �ت �خ��وف م ��ن ه� ��ذه اآل �ي��ة؟‬ ‫وإذا كانت تمارس حقوق اإنسان‪،‬‬ ‫ف� �ه ��ذا م� �ب ��رر م� ��ن أج � ��ل وض � ��ع آل �ي��ة‬ ‫ل �ل �م��راق �ب��ة وإع� �ط ��اء ت �ق��اري��ر‪ ،‬ول�ك��ي‬ ‫ا ي�س�ت�م��ر ال �ح��دي��ث ع ��ن اس �ت �غ��ال‬ ‫لحقوق اإنسان سياسيا"‪.‬‬ ‫وه��ذه ال�ت�ص��ري�ح��ات اعتبرتها‬ ‫ال�ح��رك��ة الشعبية "ض��رب��ا صريحا‬ ‫ل � �ن � �ض� ��اات ال� �ش� �ع ��ب ام � �غ� ��رب� ��ي م��ن‬ ‫أج ��ل اس �ت��رج��اع وت �ن �م �ي��ة اأق��ال �ي��م‬ ‫ال �ج �ن��وب �ي��ة‪ ،‬ودل � �ي ��ا ق��اط �ع��ا ع�ل��ى‬ ‫أن ه��ذه ال�ج�م�ع�ي��ة ت�خ�ض��ع أج�ن��دة‬ ‫سياسية معينة وتعبيرا واضحا‬ ‫م �ن �ه��ا ع� ��ن خ ��روج� �ه ��ا ع� ��ن إج� �م ��اع‬ ‫جميع امكونات امغربية بمختلف‬ ‫ت � ��اوي� � �ن� � �ه � ��ا وت � �ش � �ك� ��ات � �ه� ��ا ح � ��ول‬ ‫قضيتهم الوطنية اأول ��ى"‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير البيان‪.‬‬ ‫وف � � � � � � � � ��ي ال� � � � � � �خ� � � � � � �ت � � � � � ��ام‪ ،‬أدان‬ ‫ب � � � � �ي� � � � ��ان ال� � � � �ح � � � ��رك � � � ��ة ال� � �ش� � �ع� � �ب� � �ي � ��ة‬

‫ن�ف��ت وزارة التجهيز وال�ن�ق��ل أن ت�ك��ون قد‬ ‫منحت أي رخصة‪ ،‬سواء مؤقتة أو دائمة‪ ،‬لشركة‬ ‫تركية أو غير تركية بغرض فتح واستغال امقالع‪.‬‬ ‫وأكدت الوزارة في ردها على ما كتبته إحدى‬ ‫ال�ص�ح��ف ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬أن��ه ب�خ�ص��وص م�ن��ح الشركة‬ ‫التركية ترخيصا مؤقتا فإن اأمر يتعلق ب� "شركة‬ ‫ن��ورول امكلفة بأشغال بناء الطريق السيار بن‬ ‫ال�ج��دي��دة وآس�ف��ي (مقطع آس �ف��ي)‪ ،‬وال�ت��ي تقدمت‬ ‫ب��أرب��ع طلبات لفتح واس�ت�غ��ال مقالع استخراج‬ ‫مواد الردم وبعد مصادقة اللجنة اإقليمية للمقالع‬ ‫ال�ت��ي ي��رأس�ه��ا ع��ام��ل اإق �ل �ي��م‪ ،‬ت��م تسليم وص��ول‬ ‫التصاريح لثاثة مقالع‪ ،‬استوفت لحد اآن جميع‬ ‫الشروط التقنية والقانونية الجاري بها العمل‪ ،‬بما‬ ‫فيها قرار اموافقة البينية الذي يمنحه الوالي طبقا‬ ‫مقتضيات القانون ‪." 03/ 12‬‬ ‫وأب��رزت ال��وزارة "أن اإط��ار القانوني الوحيد‬ ‫ال��ذي ينظم ن�ش��اط فتح واس�ت�غ��ال ام�ق��ال��ع يتمثل‬ ‫في ظهير ‪ 5‬م��اي ‪ ،"1914‬مضيفا أن ه��ذا اإط��ار‬ ‫ا ينص على إعطاء الرخص وإنما يقتصر على‬ ‫وصل تصريح يسلم لصاحب امقلع أكان شخصا‬ ‫ذات �ي��ا أو م�ع�ن��وي��ا‪ ،‬وي�س�ل��م م��دة معينة ت�ص��ل إل��ى‬ ‫خمس سنوات قابلة للتجديد حسب نوعية امقلع"‪.‬‬ ‫ع� �ق ��دت اأم� ��ان � ��ة ال� �ع ��ام ��ة ل �ج �ب �ه��ة ال �ق ��وى‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة اج�ت�م��اع��ا ل�ه��ا خ�ص��ص ل �ت��دارس‬ ‫مستجدات الوضع السياسي وقضايا تنظيمية‪.‬‬ ‫وذك��رت الجبهة‪ ،‬ف��ي ب�ي��ان ل�ه��ا‪ ،‬أن تقرر‬ ‫خال هذا ااجتماع امشاركة في امسيرة التي‬ ‫دعت إليها النقابات يوم ‪ 6‬أبريل الحالي بالدار‬ ‫ال �ب�ي �ض��اء‪ ،‬م�ض�ي�ف��ا أن أع �ض��اء اأم��ان��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫ع�ب��روا ع��ن استغرابهم "ل��رف��ض الحكومة فتح‬ ‫ب��اب ال�ح��وار ال�ج��دي وف��ي وق�ت��ه"‪ ،‬م��ع امركزيات‬ ‫النقابية م��ن "أج��ل ت��دارس سبل وق��ف الهجوم‬ ‫ع �ل��ى م �ك��اس��ب ام ��أج ��وري ��ن وخ � ��رق ال �ح��ري��ات‬ ‫النقابية"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ� � ��رى‪ ،‬دع� ��ت اأم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة‬ ‫الحكومة إلى تدبير سياسة شمولية في معالجة‬ ‫أس�ب��اب الجريمة وتوفير اأم��ن واأم��ان لعموم‬ ‫ام��واط�ن��ن م��ن خ��ال محاربة اأس�ب��اب وتعزيز‬ ‫التنشئة ااجتماعية وتحين القوانن الزجرية‬ ‫وتقوية وتعزيز قدرات امصالح اأمنية‪.‬‬

‫تعين متطوعن جدد ينتمون إلى هيأة السام اأميركية بامغرب‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أدت م �ج �م��وع��ة ت �ت �ك��ون م ��ن ‪101‬‬ ‫م� �ت� �ط ��وع ج ��دي ��د ي �ن �ت �م��ون إل � ��ى ه �ي��أة‬ ‫ال � �س� ��ام اأم� �ي ��رك� �ي ��ة ب� ��ام � �غ� ��رب‪ ،‬أم ��س‬ ‫(ال �ج �م �ع��ة)‪ ،‬ال �ق �س��م رس �م �ي��ا ب�ح�ض��ور‬ ‫جون كيري‪ ،‬كاتب الدولة اأميركي في‬ ‫الخارجية ووزي��ر الشباب والرياضية‬ ‫محمد أوزين‪.‬‬ ‫وس�ي�ت��م تعين ه ��ؤاء امتطوعن‬ ‫ال � �ج ��دد ف ��ي ث �م��ان��ن م��ؤس �س��ة ت��اب �ع��ة‬ ‫ل ��وزارة ال�ش�ب��اب وال��ري��اض��ة‪ ،‬بما فيها‬ ‫دور ال� �ش� �ب ��اب وام � ��راك � ��ز ال �س��وس �ي��و‪-‬‬ ‫رياضية للقرب والنوادي النسائية في‬ ‫مختلف جهات امملكة‪.‬‬ ‫وب� �ع ��د أن أن � �ه ��وا ت ��دري� �ب ��ا م�ك�ث�ف��ا‬ ‫ب��ال��دارج��ة ام�غ��رب�ي��ة دام ث��اث��ة أش�ه��ر‪،‬‬ ‫س�ي�ق�ض��ي ه� ��ؤاء ام �ت �ط��وع��ون سنتن‬ ‫ب� � ��ام � � �غ� � ��رب وس� � �ي� � �ن� � �ض� � �م � ��ون ل � �ب ��اق ��ي‬

‫ام�ت�ط��وع��ن ال��ذي��ن ي�ع�م�ل��ون ح��ال�ي��ا في‬ ‫امملكة‪.‬‬ ‫وأب � � � � ��رز رئ� � �ي � ��س ال ��دب� �ل ��وم ��اس� �ي ��ة‬ ‫اأم� �ي ��رك� �ي ��ة ج� � ��ون ك � �ي � ��ري‪ ،‬ف � ��ي ك �ل �م��ة‬ ‫ب��ام �ن��اس �ب��ة‪ ،‬اإس� �ه ��ام ال �ه��ام ل�ب��رن��ام��ج‬ ‫ه� �ي ��أة ال� �س ��ام اأم �ي��رك �ي ��ة ف ��ي ت�ع��زي��ز‬ ‫قيم السام والصداقة والتسامح عبر‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وخ��اط��ب م�ت�ط��وع��ي ه �ي��أة ال�س��ام‬ ‫اأميركية الجدد‪ ،‬الذين يتحدرون من‬ ‫م �ن��اط��ق م�خ�ت�ل�ف��ة ب��ال��واي��ات ام�ت�ح��دة‬ ‫اأم� �ي ��رك� �ي ��ة‪« :‬أن� �ت ��م ف ��اع �ل ��ون م ��ن أج��ل‬ ‫التغيير عبر العالم»‪ ،‬مؤكدا أن العالم‬ ‫ي� �ع ��رف ت �غ �ي �ي��را م �س �ت �م��را وت �ح��دي��ات‬ ‫م �خ �ت �ل �ف ��ة‪ ،‬وم� � ��ن ه� �ن ��ا ت �ك �م ��ن أه �م �ي��ة‬ ‫السام والتعاون والصداقة في ضمان‬ ‫مستقبل أفضل لأجيال القادمة‪.‬‬ ‫وأك � � ��د ك � �ي� ��ري أي � �ض� ��ا أن ح �ض��ور‬ ‫م �ت �ط��وع��ي ه� �ي ��أة ال � �س� ��ام اأم �ي��رك �ي��ة‬

‫ب��ام�غ��رب يعد مناسبة «لتعلم الكثير‬ ‫وتعزيز عاقات الصداقة العريقة بن‬ ‫امغرب والوايات امتحدة اأميركية»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعتبر أوزين أن برنامج‬ ‫متطوعي هيأة السام اأميركية يعد‬ ‫أح ��د اآل �ي��ات ال �ت��ي م��ن ش��أن�ه��ا تعزيز‬ ‫رواب��ط الصداقة والتعاون بن امغرب‬ ‫والوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬ ‫ك �م��ا ذك ��ر ب��ال��رواب��ط ام�ب�ن�ي��ة على‬ ‫ال�ص��داق��ة وال �س��ام وال�ت�ف��اه��م امشترك‬ ‫القائمة بن الوايات امتحدة اأميركية‬ ‫وام� �غ ��رب‪ ،‬ال� ��ذي ي �ع��د أول ب�ل��د اع�ت��رف‬ ‫باستقال الوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬ ‫وق��د ع�م��ل متطوعو ه�ي��أة ال�س��ام‬ ‫اأم � �ي ��رك � �ي ��ة ب� ��ام � �غ� ��رب أزي� � � ��د م � ��ن ‪50‬‬ ‫س�ن��ة ف��ي ع��دد م��ن ام �ج��اات كمدرسن‬ ‫للغة اإن�ج�ل�ي��زي��ة وال�ت��وع�ي��ة الصحية‬ ‫وم�ت�خ�ص�ص��ن ف��ي ال�ب�ي�ئ��ة وال�ن�ه��وض‬ ‫ب� ��ام � �ق� ��اوات ال� �ص� �غ ��رى وت �ق �ن �ي��ن ف��ي‬

‫اإم� � � ��داد ب ��ام ��اء ال �ص ��ال ��ح ل �ل �ش��رب ف��ي‬ ‫ال �ع��ال��م ال� �ق ��روي وم �ك��ون��ن ل��أس��ات��ذة‬ ‫الشباب‪ .‬وتركز هيأة السام اأميركية‬ ‫بامغرب منذ عام ‪ 2011‬على النهوض‬ ‫ب��ال�ش�ب��اب ب�ش��راك��ة م��ع وزارة ال�ش�ب��اب‬ ‫والرياضة‪.‬‬ ‫وأك � ��د ال� ��وزي� ��ر‪ ،‬ف ��ي ه� ��ذا ال �ص ��دد‪،‬‬ ‫أهمية الجانب امتعلق بالشباب الذي‬ ‫ج�ع�ل��ه ام� �غ ��رب‪ ،‬ت �ح��ت ال �ق �ي��ادة ال�ن�ي��رة‬ ‫لجالة املك محمد السادس‪ ،‬في قلب‬ ‫السياسات التنموية‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �ظ��ر إل ��ى ك ��ون ‪ 60‬ف��ي ام��ائ��ة‬ ‫من سكان امغرب تقل أعمارهم عن ‪30‬‬ ‫سنة‪ ،‬و‪ 50‬في امائة منهم تقل أعمارهم‬ ‫ع��ن ‪ 25‬سنة‪ ،‬ف��إن الشباب يضطلعون‬ ‫بدور هام في تنمية مغرب امستقبل‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬أشارت مديرة برنامج‬ ‫م �ت �ط��وع��ي ه� �ي ��أة ال � �س� ��ام اأم �ي��رك �ي��ة‬ ‫ب��ام �غ��رب‪ ،‬إي �ل��ن ب��اك �ي��ت‪ ،‬إل ��ى أن ه��ذه‬

‫ال� �ت� �ج ��رب ��ة ال � �ج � ��دي � ��دة ق � ��د ت� �س� �ه ��م ف��ي‬ ‫تغيير مسار حياة امتطوعن‪ ،‬داعية‬ ‫أعضاء الهيأة إلى أن يكونوا «نماذج»‬ ‫ويساهموا في تعزيز التفاهم امشترك‬ ‫بن امغاربة واأميركين‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن��وه��ت ب��اك�ي��ت ب��ام�س��ار ال��ذي‬ ‫قطعه برنامج هيأة السام اأميركية‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن��ه م�ن��ذ إط ��اق ه��ذا البرنامج‬ ‫ال � � ��ذي ت� ��أس� ��س ع� � ��ام ‪ 1961‬ب� �م� �ب ��ادرة‬ ‫م��ن ال��رئ �ي��س اأم �ي��رك��ي اأس �ب��ق ج��ون‬ ‫كينيدي‪ ،‬تم تعين حوالي خمسة آاف‬ ‫متطوع بامغرب‪.‬‬ ‫وأوض � � �ح� � ��ت أن ع � � ��دد م �ت �ط��وع��ي‬ ‫هيأة السام اأميركية الذين يزاولون‬ ‫مهامهم بامغرب سنويا يقدر بحوالي‬ ‫‪ 200‬شخص‪ ،‬مشيرة إلى أن متطوعي‬ ‫الهيأة اأوائل قدموا للمغرب عام ‪1963‬‬ ‫ب�ن��اء ع�ل��ى ات �ف��اق ب��ن امملكة امغربية‬ ‫والوايات امتحدة اأميركية‪.‬‬

‫ق��ررت ام�ن�ظ�م��ات ام�ن�ض��وي��ة ت�ح��ت ل��واء‬ ‫التحالف امدني من أجل تفعيل الفصل ‪19‬‬ ‫تنظيم مسيرة وطنية في ‪ 13‬أبريل الجاري‬ ‫"إسماع الصوت وإقرار امناصفة التي نص‬ ‫عليها دستور ‪."2011‬‬ ‫ام �ش��ارك��ون ف��ي ل �ق��اء ن �ظ��م ح ��ول ه��ذه‬ ‫القضية‪ ،‬أجمعوا على أن "الحكومة لم تقم‬ ‫ب�ت�ف�ع�ي��ل ال��دس �ت��ور ف ��ي م ��وض ��وع ام �س ��اواة‬ ‫وإن �ص��اف ام ��رأة ام�غ��رب�ي��ة"‪ ،‬مضيفة أن��ه "ل��م‬ ‫ي�ت��م ح�ت��ى اآن ال�ق�ي��ام ب��ال��واج��ب ف��ي تنزيل‬ ‫م�ض��ام��ن ال�ف�ص��ل ‪ 19‬م��ن ال��دس �ت��ور" ال��ذي‬ ‫ي�ن��ص ع�ل��ى أن "ي�ت�م�ت��ع ال��رج��ل وام� ��رأة‪ ،‬على‬ ‫ق��دم ام �س��اواة‪ ،‬ب��ال�ح�ق��وق وال �ح��ري��ات امدنية‬ ‫وال �س �ي��اس �ي��ة وااق �ت �ص��ادي��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫وال�ث�ق��اف�ي��ة وال�ب�ي�ئ�ي��ة‪ ،‬وأن ال��دول��ة تسعى إل��ى‬ ‫تحقيق مبدأ امناصفة بن الرجال والنساء‪.‬‬ ‫وت � �ح� ��دث ل � �ه ��ذه ال� �غ ��اي ��ة ه � �ي ��أة ل �ل �م �ن��اص �ف��ة‬ ‫ومكافحة كل أشكال التمييز‪".‬‬

‫رواق «موكاري»‪ ...‬يحتوي على ^جديد الزربية امغربية اأصيلة‬

‫الرباط‪ :‬زين الدين مريم‬ ‫م ��وك ��اري م �ب��دع ال ��زراب ��ي‪،‬‬ ‫مصنع ورواق وصالة للعرض‬ ‫ف � ��ي م �ن� �ط� �ق ��ة س � ��ا ال � �ج ��دي ��دة‬ ‫ي�ش�غ��ل م�س��اح��ة ك�ب�ي��رة تشمل‬ ‫مكان العامات وصالة للعض‬ ‫والطاقم اإداري الذي يترأسه‬ ‫ال �غ��ال��ي ال �ج��واه��ري وال�ح��اج��ة‬ ‫رحمة شاهي من مواليد ‪،1935‬‬ ‫ال �ت��ي ش�غ�ل��ت م�ن�ص��ب رئ�ي�س��ة‬ ‫ت �ع��اون �ي��ة ال ��زراب ��ي ب��ال��ودادي��ة‬ ‫مدة ‪ 50‬عاما‪ ،‬حيث قامت بعدة‬ ‫معارض على الصعيد العامي‪،‬‬ ‫وه� � � ��ي اآن ع� � �ض � ��وة ب� �غ ��رف ��ة‬ ‫الصناعة التقليدية ومجلس‬ ‫ام ��دي� �ن ��ة ف� ��ي ل �ج �ن��ة ام � �س� ��اواة‬ ‫وتكافؤ الفرص‪ ،‬وهي السيدة‬ ‫ال � �ت� ��ي درب� � � ��ت ‪ 6013‬ص��ان �ع��ة‬

‫ت �ق �ل �ي��دي��ة ف ��ي م �ج ��ال ال��زرب �ي��ة‬ ‫امغربية اأصيلة‪ ،‬محاولة في‬ ‫ذل��ك التشجيع على ااجتهاد‬ ‫في هذا امجال‪.‬‬ ‫ينقسم ام�ص�ن��ع إل��ى ع��دة‬ ‫ف� � ��رق‪ ،‬ج ��ان ��ب م �ت �خ �ص��ص ف��ي‬ ‫ال�ت�ص�م�ي��م واخ �ت �ي��ار األ � ��وان‪،‬‬ ‫وف��ري��ق ي�ق��وم بالتطبيق على‬ ‫ال� �ح ��واس� �ي ��ب ل �ل �ح �ص��ول ع�ل��ى‬ ‫ب � �ي ��ان م � �ص ��ور ي� �ح� �ت ��وي ع�ل��ى‬ ‫م� � ��ا ج� � ��د ف� � ��ي ع � ��ال � ��م ال� ��زرب � �ي� ��ة‬ ‫وأن ��واع� �ه ��ا ح �س��ب ك ��ل منطقة‬ ‫م ��ن ام � �غ� ��رب‪ ،‬ب �ع��د ذل � ��ك ت��أت��ي‬ ‫أه � � ��م م ��رح � �ل ��ة وه � � ��ي ت �ط �ب �ي��ق‬ ‫التصاميم التي تتم من طرف‬ ‫أه� ��م ع �ن �ص��ر ف ��ي ام �ص �ن��ع ه��ن‬ ‫العامات اللواتي يساهمن في‬ ‫تطبيق الرسومات‪ ،‬وذلك عبر‬ ‫م��راح��ل م�ن�ه��ا غ�س��ل ال �ص��وف‪،‬‬ ‫إذ يعتبر م��ن أه��م ام ��واد التي‬ ‫ت�ن�ت��ج ب��ام �غ��رب ب�ك�م�ي��ات تسد‬ ‫ح��اج �ي��ات ال �س �ك��ان م �ن��ذ أق ��دم‬ ‫ال �ع �ص��ور‪ ،‬ف�ب�ع��د ج ��زه ينظف‬

‫اليد العاملة‬ ‫ي تراجع‬ ‫كبر مقارنة‬ ‫بٱا كاٲ‬ ‫عليه العهد‬ ‫من قبل‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجٱوعة صحافة العواصم‬ ‫‪ss capitals group SARL‬ن‪Pr‬‬

‫علي ليلي‬ ‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬ ‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫م��ن الشوائب ويغسل وينقش كي‬ ‫ي �ت��م ت�ح��وي�ل��ه إل ��ى خ �ي��وط ج��اه��زة‬ ‫لاستعمال‪ ،‬سواء كانت اأصواف‬ ‫بلونها اأبيض الدافئ أو السكري‬ ‫الجذاب‪.‬‬ ‫ف ��ي ال ��وق ��ت ال �ح ��اض ��ر‪ ،‬ن� ��ادرا‬ ‫م��ا تستعمل ه��ذه ام��واد الطبيعية‬ ‫رغ ��م أن �ه��ا ت�ع�ط��ي أل ��وان ��ا ا يمكن‬ ‫ال �ح �ص��ول ع�ل�ي�ه��ا ب��واس �ط��ة ام ��واد‬ ‫ال� �ك� �ي� �م ��اوي ��ة‪ ،‬وت � �ل� ��ك ال �ص �ب ��اغ ��ات‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة ا ت �غ �ي ��ر خ �ص��ائ��ص‬ ‫ال � �ص� ��وف ال � � ��ذي ي �ح �ت �ف��ظ ب ��أل ��وان‬ ‫زاه� �ي ��ة ا ت �ت �ل��ف م ��ع م ��ر ال �س �ن��ن‪،‬‬ ‫ت �ج �س��د ت �ح �ف��ا ح �ق �ي �ق �ي��ة ت �ع��رض‬ ‫ف��ي رواق خ ��اص ب�ج��ان��ب امصنع‬ ‫ال � ��ذي ي �ض��م أن ��واع ��ا م�خ�ت�ل�ف��ة م��ن‬ ‫ال��زراب��ي‪ ،‬وب��ال��رغ��م م��ن ام�ج�ه��ودات‬ ‫ال�ت��ي ت �ح��اول م��ن خ��ال�ه��ا الحاجة‬ ‫اس �ت �ق �ط��اب ال �ي��د ال �ع��ام �ل��ة إا أن�ه��ا‬ ‫تصرح أن" اليد العاملة في تراجع‬ ‫كبير مقارنة بما ك��ان عليه العهد‬ ‫من قبل"‪.‬‬ ‫ي�ض��م ال � ��رواق وق��اع��ة ال�ع��رض‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫م �ن �ت��وج ال ��زرب� �ي ��ة ام �خ �ت �ل �ف��ة ال ��ذي‬ ‫صنعته أي ��ادي ال �ع��ام��ات‪ ،‬وال��ذي‬ ‫م� ��ر ب� �م ��راح ��ل م � �ت � �ع ��ددة‪ ،‬ب �ت �ع��اون‬ ‫م��ن ال�ط��اق��م بأكمله ال ��ذي ي�ب��دأ من‬ ‫الفكرة ويليها التصميم ثم الصنع‬ ‫وال � � � �ع � � ��رض‪ ،‬ا ي� �ق� �ت� �ص ��ر م �ص �ن��ع‬ ‫م��وك��اري على ع��رض امنتوج على‬ ‫ام �غ��رب‪ ،‬ب��ل إن��ه ت �ج��اوزه إل��ى ع��دة‬ ‫م�ع��ارض ف��ي دول غربية ك�ب��وردو‪،‬‬ ‫واشنطن‪ ،‬بوسطن‪ ،‬وآخرها بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ودائما بحضور الحاجة‬ ‫رح� �م ��ة ال� �ت ��ي ت �س �ع��ى إل � ��ى ال ��رق ��ي‬ ‫ب��ام �ج��ال ال �ت �ق �ل �ي��دي ف �ي �م��ا ي�خ��ص‬ ‫ال��زرب �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة‪ ،‬إن ف ��ي ام �ج��ال‬ ‫الصناعي أو ف��ي ام�ج��ال اإعامي‬ ‫الذي يركز بالخصوص على مجال‬ ‫اإشهار‪ ،‬إذ يعتبر امغرب من بن‬ ‫ال� �ب� �ل ��دان ال� �ت ��ي ت �ش �ت �ه��ر ب�ص�ن��اع��ة‬ ‫الزربية والسجاد العربي‪.‬‬ ‫منذ مئات السنن‪ ،‬تعد الزربية‬ ‫اأم ��ازي� �غ� �ي ��ة ام �ص �ن��وع��ة ب�ط��ري�ق��ة‬ ‫يدوية من أشهر وأج��ود منتجات‬ ‫ق� � �ط � ��اع ال � �ص � �ن � ��اع � ��ات ال � �ح ��رف � �ي ��ة‪،‬‬

‫وع �م ��وم ��ا‪ ،‬ف� ��إن ال ��زرب �ي ��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫ت �ت �م �ي��ز ب ��ال� �ل ��ون اأح � �م ��ر ال �ف��اق��ع‪،‬‬ ‫وي� �ط� �غ ��ى ع� �ل ��ى م � � ��واد ص �ن��اع �ت �ه��ا‬ ‫ال� � �ص � ��وف ال � �خ� ��ال� ��ص أو ال� �ق� �ط ��ن‪،‬‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫ويزين باأشكال الجمالية امميزة‪،‬‬ ‫وفقا للتصاميم امطلوبة من طرف‬ ‫الفريق امختص بالتصاميم‪ ،‬علما‬ ‫أن هذه امعايير تختلف من منطقة‬ ‫أخ� ��رى‪ ،‬م�م��ا ي�س��اع��د ع�ل��ى وج��ود‬ ‫أنواع كثيرة من الزرابي داخل بلد‬ ‫واح ��د وغ �ي��ره ك��ال��زرب�ي��ة ال��رب��اط�ي��ة‬ ‫والفاسية والسوسية وغيرها من‬ ‫اأنواع‪.‬‬ ‫تجدر اإش��ارة إل��ى أن الزربية‬ ‫ام� �غ ��رب� �ي ��ة ظ� �ل ��ت ح � ��اض � ��رة ب �ق ��وة‬ ‫ف ��ي ال �ب �ي��ت ام� �غ ��رب ��ي‪ ،‬ع �ل��ى ال��رغ��م‬ ‫م��ن ام �ن��اف �س��ة ال �ت��ي ت��واج �ه �ه��ا من‬ ‫م� �ن� �ت� �ج ��ات م� �م ��اث� �ل ��ة م � ��ن ال� �ب� �ل ��دان‬ ‫ال� �خ ��ارج� �ي ��ة ال� �ت ��ي اس � �ت � �ف ��ادت م��ن‬ ‫ال � �ت � �ط� ��ور ال � �ح� ��اص� ��ل ف � ��ي ام � �ج� ��ال‬ ‫التكنولوجي من ناحية التصميم‬ ‫واخيتار األوان‪.‬‬ ‫رغ� � ��م ك � ��ل ال � �ص � �ع ��وب ��ات ال �ت��ي‬ ‫تواجه قطاع الزربية الذي يتجلى‬ ‫في عزوف الفتيات عن هذا القطاع‪،‬‬ ‫إا أن الحاجة تظل حريصة على‬ ‫ض ��رورة تسطير ب��رام��ج تكوينية‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫رقم الحساب التجاري وفا بنك ‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫لفائدة صانعات ال��زرب�ي��ة القروية‬ ‫في مجاات اختيار ام��واد اأولية‪،‬‬ ‫وم �ن �ه��ا ب ��رام ��ج ت �ك��وي �ن �ي��ة ل �ف��ائ��دة‬ ‫ص ��ان� �ع ��ات ال ��زرب� �ي ��ة ف ��ي م �ج��اات‬ ‫اختيار ام��واد اأولية ومعالجتها‬ ‫وع � �م � �ل � �ي� ��ة ال � � � �غ � � ��زل وال � �ص � �ب� ��اغ� ��ة‬ ‫ال� � �ك� � �ي� � �م � ��اوي � ��ة واإي� � �ك � ��ول � ��وج� � �ي � ��ة‬ ‫وال �ط �ب �ي �ع �ي ��ة ث � ��م ال� �ن� �س ��ج ب �ط��رق‬ ‫ع�ق��ان�ي��ة‪ ،‬م��ع ال�ح�ف��اظ ع�ل��ى هوية‬ ‫ام �ن�ت��وج‪ ،‬وتعميم ط��رق وتقنيات‬ ‫ال�غ�س��ل وال�ت�ت�م�ي��م وال �ت��رم �ي��م‪ ،‬إل��ى‬ ‫ج ��ان ��ب دراس � � ��ة إم �ك��ان �ي��ة ت �ح��وي��ل‬ ‫م��رك��ز ال��دب��اغ��ة ام �ت��واج��د ب��أق��ال�ي��م‬ ‫امملكة إلى مركز نموذجي لتكوين‬ ‫واستكمال تكوين الصانعات في‬ ‫مجال الزربية القروية‪ ،‬ومساعدة‬ ‫ال�ص��ان�ع��ات ع�ل��ى التكتل ف��ي إط��ار‬ ‫ت� �ن� �ظ� �ي� �م ��ات ج � �م ��اع � �ي ��ة ل ��إن� �ت ��اج‬ ‫والتسويق مع مراعاة الخاصيات‬ ‫الثقافية للمنتوج‪ ،‬ووض��ع برامج‬ ‫م � �ح ��ارب ��ة اأم � �ي � ��ة داخ � � ��ل أوس� � ��اط‬ ‫الصانعات ف��ي إط��ار تشاركي بن‬ ‫مختلف القطاعات‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬


‫‪4‬‬

‫خارج امغرب‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫آمال أميركا في حقيق السام بالشرق اأوسط تتحطم على أرض الواقع‬ ‫جون كيري متلهف للتوصل إلى اتفاق بن فلسطن وإسرائيل < يتعن على اأطراف نفسها أن تتخذ قرارات جوهرية وتقدم تنازات‬

‫أع �ل��ن س�م�ي��ر ج�ع�ج��ع السياسي‬ ‫امسيحي اللبناني‪ ،‬أم��س‪ ،‬ترشيحه‬ ‫ل ��ان� �ت� �خ ��اب ��ات ال ��رئ ��اس � �ي ��ة ام �ت ��وق ��ع‬ ‫إجراؤها الشهر امقبل في أول ترشيح‬ ‫رس� �م ��ي ل �ل �م �ن �ص��ب ف ��ي ال � �ب ��اد ال �ت��ي‬ ‫ش �ه��دت ت �ص��اع��دا ف��ي أع �م��ال ال�ع�ن��ف‬ ‫وشلا سياسيا على مدى أشهر‪.‬وقال‬ ‫ن��ائ��ب رئ�ي��س ح��زب ال�ق��وات اللبنانية‬ ‫ج� ��ورج ع � ��دوان ف��ي م��ؤت�م��ر صحافي‬ ‫ب�ع��د اج �ت �م��اع ال �ه �ي��أة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة في‬ ‫ال�ح��زب "ق ��ررت ال�ه�ي��أة التنفيذية في‬ ‫ح� ��زب ال� �ق ��وات ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة ب��اإج �م��اع‬ ‫ترشيح رئيس الحزب سمير جعجع‬ ‫انتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية‪".‬وجاء في حيثيات الترشيح "إن لبنان في‬ ‫مرحلة بالغة الدقة على اأصعدة الدستورية والسياسية واأمنية وااقتصادية‬ ‫وسط حالة من الفوضى والتسيب والعنف وتمادي الساح غير الشرعي على‬ ‫حساب سيادة الدولة وأمن امواطن‪ ،‬اأمر الذي يفاقم الهواجس وامخاوف حيال‬ ‫امزيد من الضياع واانحال في جسم الدولة‪".‬‬ ‫ت��واج��ه أوك��ران �ي��ا ال �ت��ي ح��رم��ت من‬ ‫ج � ��زء م ��ن أراض� �ي� �ه ��ا اح� �ت� �م ��ال ح� ��دوث‬ ‫ان� �ك� �م ��اش ك �ب �ي��ر ب� �ع ��د زي � � � ��ادة أس� �ع ��ار‬ ‫مشترياتها م��ن ال�غ��از ال��روس��ي بنسبة‬ ‫ثمانن في امائة‪.‬‬ ‫وخ��ال ‪ 72‬ساعة‪ ،‬رفعت موسكو‬ ‫س �ع��ر ك ��ل أل� ��ف م �ت��ر م �ك �ع��ب م ��ن ال �غ��از‬ ‫تبيعه إل��ى أوك��ران �ي��ا م��ن ‪ 268‬إل��ى ‪485‬‬ ‫دوارا‪ ،‬وهو واحد من أعلى اأسعار في‬ ‫أورب ��ا‪ ،‬ف��ي إج ��راء انتقامي بعد إسقاط‬ ‫ن�ظ��ام ال��رئ�ي��س ام��وال��ي م��وس�ك��و فيكتور‬ ‫يانوكوفيتش‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت روس � � �ي � ��ا أل � �ح � �ق ��ت ش �ب��ه‬ ‫جزيرة القرم اأوكرانية الشهر اماضي‬ ‫بأراضيها بعد استفتاء لم تعترف به كييف وا الغربيون الذين يعتبرون العملية إجراءات‬ ‫ضم‪.‬ثم لجأت موسكو إلى ساح الغاز من دون أن يكون ذلك مفاجأة‪.‬‬

‫وزير الخارجية اأميركي "جون كيري‬ ‫م � � �ن� � ��ذ ل� � �ح� � �ظ � ��ة اس � �ت � �ئ � �ن � ��اف‬ ‫م � �ح � ��ادث � ��ات ال� � �س � ��ام ف � ��ي ال� �ش ��رق‬ ‫اأوس��ط‪ ،‬ف��ي يونيو ام��اض��ي‪ ،‬كان‬ ‫اأم��ر ي�ب��دو دوم��ا كما ل��و أن وزي��ر‬ ‫ال�خ��ارج�ي��ة "ج ��ون ك �ي��ري" متلهف‬ ‫ع �ل ��ى ال� �ت ��وص ��ل ات � �ف� ��اق أك� �ث ��ر م��ن‬ ‫ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ن واإس ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ن‬ ‫أنفسهم‪.‬‬ ‫ورغم أن الخصمن العتيدين‬ ‫ق��اا م��رارا إنهما ي��ري��دان التحدث‬ ‫ل��م ي�ب��د أي منهما اس �ت �ع��دادا ول��و‬ ‫م��ن ب�ع�ي��د ل�ت�ق��دي��م ت �ل��ك ال �ت �ن��ازات‬ ‫ال �ت��ي ي�م�ك��ن أن ت �ق��ود ف��ي ال�ن�ه��اي��ة‬ ‫للسام‪.‬‬ ‫وح� � � � ��ن اع � � �ت� � ��رض� � ��ت ط� ��ري� ��ق‬ ‫ام � � � �ف� � � ��اوض� � � ��ات ال� � � �ت � � ��ي ت� � �ق � ��وده � ��ا‬ ‫ال ��واي ��ات ام �ت �ح��دة ع �ق �ب��ات ك�ب��رى‬ ‫ه��ذا اأس�ب��وع‪ .‬ل��م يكن ذل��ك بسبب‬ ‫ال �ق �ض��اي��ا ال �ج��وه��ري��ة ال �ت��ي أذك ��ت‬ ‫ال�ص��راع ال�ق��ائ��م منذ ع�ق��ود‪ ،‬وإنما‬ ‫ب � �س � �ب� ��ب ك� �ي� �ف� �ي ��ة ال� � �ح� � �ف � ��اظ ع �ل��ى‬ ‫ام �ح��ادث��ات غ �ي��ر ام �ث �م��رة وت�ج�ن��ب‬ ‫تحمل اللوم على الفشل‪.‬‬ ‫وبعد أن أطلق "كيري" صفارة‬ ‫ب � ��دء أح� � ��دث م �س �ع��ى إل � ��ى ال �س ��ام‬ ‫ب�ح�م��اس�ت��ه ام �ع �ه ��ودة‪ ،‬أش� ��ار بعد‬ ‫ث �م��ان �ي��ة أش �ه��ر إل ��ى أن ��ه سيقلص‬ ‫دوره ح��ال استمرار العملية وهو‬ ‫م��ا ي �ن��م ع��ن إح �ب��اط��ه ام �ت��زاي��د في‬ ‫اأيام اأخيرة‪.‬‬ ‫وق ��ال خ��ال زي��ارت��ه ال�ج��زائ��ر‪،‬‬ ‫أول أم��س الخميس‪" ،‬ف��ي النهاية‬ ‫ي �م �ك �ن �ك��م‪ ،‬ك �م��ا ت �ع �ل �م��ون ج�م�ي�ع��ا‬ ‫ي ��ا أص ��دق ��ائ ��ي‪ ،‬إع �ط ��اء دف �ع��ة هنا‬ ‫أو دف �ع��ة ه �ن��اك‪ ،‬ل �ك��ن ي�ت�ع��ن على‬ ‫اأط ��راف نفسها أن تتخذ ق��رارات‬ ‫ج��وه��ري��ة وت �ق��دم ت �ن��ازات‪ .‬ال �ق��ادة‬

‫يجب أن يقودوا"‪.‬‬ ‫ب� � � ��دأت اأزم � � � ��ة اأخ � � �ي � ��رة ف��ي‬ ‫م �ط �ل��ع اأس� � �ب � ��وع ع� �ن ��دم ��ا ل� ��م ي��ف‬ ‫اإسرائيليون بتعهد باإفراج عن‬ ‫دفعة تضم ‪ 26‬سجينا فلسطينيا‬ ‫ق��ائ�ل��ن‪ ،‬إن�ه��م ي�ح�ت��اج��ون أوا إل��ى‬ ‫ضمانات بمواصلة امحادثات ما‬ ‫بعد انقضاء امهلة امحددة لها في‬ ‫نهاية أبريل‪.‬‬ ‫ك ��ان "ك �ي ��ري" ق��د زار ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫أكثر من عشر مرات خال ما يزيد‬ ‫عن العام بقليل‪ .‬وفي امرة اأخيرة‬ ‫ترك كل مهامه وطار لليلة واحدة‬ ‫إل��ى القدس محاولة إيجاد سبيل‬ ‫لبلوغ الهدف الصعب امتمثل في‬ ‫قيام دولة فلسطينية ذات سيادة‪.‬‬ ‫وف � ��ي ال� �ي ��وم ال� �ت ��ال ��ي ووس ��ط‬ ‫توقعات بقرب التوصل إلى اتفاق‬ ‫ث��اث��ي اأط � � ��راف‪ ،‬ف��وج��ئ "ك �ي��ري"‬ ‫وإس� � ��رائ � � �ي� � ��ل ب � �ت ��وق � �ي ��ع ال ��رئ� �ي ��س‬ ‫ال� �ف� �ل� �س� �ط� �ي� �ن ��ي م � �ح � �م� ��ود ع� �ب ��اس‬ ‫طلبات لانضمام إلى ‪ 15‬اتفاقية‬ ‫دولية في مراسم نقلتها شاشات‬ ‫التلفزيون على الهواء مباشرة‪.‬‬ ‫ورغ� � � � � � ��م أن أي � � � � ��ا م � � � ��ن ه� � ��ذه‬ ‫اات � �ف � ��اق � �ي � ��ات‪ ،‬ا ي� �م� �ث ��ل ت� �ه ��دي ��دا‬ ‫م�ب��اش��را إس��رائ�ي��ل ك��ان��ت الخطوة‬ ‫ت �ش �ي ��ر ب � ��وض � ��وح إل� � ��ى اس� �ت� �ع ��داد‬ ‫ع�ب��اس إدخ ��ال الفلسطينين في‬ ‫س ��اح ��ة ام �ن �ظ �م��ات ال �ع��ام �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫ي �م �ك �ن �ه��م م � ��ن خ ��ال� �ه ��ا م �ض��اي �ق��ة‬ ‫إسرائيل إذا لزم اأمر‪.‬‬ ‫وأل�غ��ى "ك�ي��ري" رح�ل��ة ال�ع��ودة‬ ‫إلى امنطقة التي كان يعتزم القيام‬ ‫ب�ه��ا‪ ،‬ي��وم اأرب �ع��اء ام��اض��ي‪ ،‬وق��ال‬ ‫للصحافين ف��ي مؤتمر صحافي‬ ‫اح� � ��ق إن ال� ��وس� ��اط� ��ة اأم� �ي ��رك� �ي ��ة‬

‫"ج �ي��دة م � ��ادام اس �ت �ع��داد ال��زع �م��اء‬ ‫لتقديم تنازات فعلية جيدا"‪.‬‬ ‫وق � ��ال م� �س ��ؤول أم� �ي ��رك ��ي‪ ،‬إن‬ ‫خ �ط ��وة ع �ب ��اس ام �ف��اج �ئ��ة ن�ج�ح��ت‬ ‫ب��ال�ف�ع��ل ف��ي إع� ��ادة الفلسطينين‬ ‫واإس ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ن إل � ��ى ام� �ح ��ادث ��ات‬ ‫ام �ب��اش��رة أول م� ��رة‪ ،‬م �ن��ذ ن��ون�ب��ر‬ ‫ام� � ��اض� � ��ي‪ ،‬وإن ك � � ��ان ف � ��ي ج �ل �س��ة‬ ‫ع��اص �ف��ة ح �س �ب �م��ا ذك � ��رت وس��ائ��ل‬ ‫إعام فلسطينية‪.‬‬ ‫ويتبادل الطرفان منذ البداية‬ ‫اات � �ه ��ام� ��ات ب� �ع ��دم أخ � ��ذ ال �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫بجدية‪.‬‬ ‫وقالت حنان عشراوي‪ ،‬عضو‬ ‫اللجنة التنفيذية منظمة التحرير‬ ‫الفلسطينية "لسنا هنا لنلعب‪..‬‬ ‫فهذه مسألة تتعلق ببقائنا"‪.‬‬ ‫وأض� ��اف� ��ت ق ��ائ� �ل ��ة‪" ،‬ع� �ل ��ى م��ر‬ ‫التاريخ لن يجدوا شخصا بمرونة‬ ‫واس � �ت � �ع � ��داد ال ��رئ � �ي ��س أب� � ��و م � ��ازن‬ ‫إن�ج��اح مهمة ك �ي��ري"‪ ،‬مستخدمة‬ ‫كنية عباس‪.‬‬ ‫لكن وزيرا إسرائيليا رأى اأمر‬ ‫من منظور مختلف تماما‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال ��وزي ��ر ال� ��ذي ط �ل��ب ع��دم‬ ‫ن� �ش ��ر اس� �م ��ه ل �ح �س��اس �ي��ة ام �س��أل��ة‬ ‫"إن� �ن ��ي أن �ظ��ر إل� ��ى ال �ط��ري �ق��ة ال�ت��ي‬ ‫يتصرف بها الفلسطينيون وأسأل‬ ‫نفسي هل يريدون دولة حقا"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ق ��ائ ��ا‪" :‬م� ��ا ي �ق��ول��ون��ه‬ ‫ه ��و‪ :‬إذا ل��م ن�ح�ص��ل ع �ل��ى ‪ 100‬في‬ ‫ام��ائ��ة م�م��ا ن��ري��ده ف��ا ن��ري��د شيئا‬ ‫ع� �ل ��ى اإط � � � ��اق‪ .‬ون� �ح ��ن ك �ح �ك��وم��ة‬ ‫إسرائيلية يمينية نعرض ‪ 90‬في‬ ‫ام ��ائ ��ة م �م��ا ي ��ري ��دون ��ه‪ .‬ول� ��و ك��ان��وا‬ ‫يسعون إلى دولة حقا لقالوا نعم"‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ون‪ ،‬إنهم‬

‫ق��دم��وا ت �ن��ازا ك �ب �ي��را ب��ال�ف�ع��ل ع��ام‬ ‫‪ 1993‬ع �ن��دم��ا واف � �ق� ��وا ع �ل��ى ق �ي��ام‬ ‫دول� � �ت� � �ه � ��م ع � �ل� ��ى اأراض� � � � � � ��ي ال� �ت ��ي‬ ‫احتلتها إسرائيل عام ‪ ،1967‬التي‬ ‫تمثل ‪ 22‬في امائة فقط من فلسطن‬ ‫تحت اانتداب البريطاني‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ال� �ش� �ه ��ر ام � ��اض � ��ي‪ ،‬ق ��ال‬ ‫"ي � ��اك � ��وف أم� � � �ي � � ��درور" ال � � ��ذي ع �م��ل‬ ‫م � �س � �ت � �ش� ��ارا ل � ��أم � ��ن ال � �ق� ��وم� ��ي ف��ي‬ ‫ح � �ك� ��وم� ��ة "ب � �ن � �ي� ��ام� ��ن ن� �ت� �ن� �ي ��اه ��و"‬ ‫حتى نونبر ام��اض��ي‪ ،‬إن العالم لم‬ ‫ي��درك حجم ال�ت�ن��ازات ال�ت��ي تبدي‬ ‫إسرائيل استعدادا لتقديمها‪.‬‬ ‫ورغ ��م أن��ه أدان الفلسطينين‬ ‫لعدم تقديمهم "تنازا واحدا"‪ ،‬قال‬ ‫إنه يتفهم امأزق الذي هم فيه‪.‬‬ ‫أق ��ر "ك �ي��ري" ع��ان�ي��ة ب��ان�ع��دام‬ ‫ال �ث �ق��ة‪ ،‬ب ��ل وب��ال �ك��راه �ي��ة ام �ت �ب��ادل��ة‬ ‫ب ��ن ال �ج��ان �ب��ن‪ .‬وف ��ي أوج ت�ف��اؤل��ه‬ ‫ب��ال�ت�غ�ل��ب ع �ل��ى ال �ع �ق �ب��ات اأخ �ي��رة‬ ‫اق �ت ��رح م�ك�ت�ب��ه أن ت �ف��رج ال ��واي ��ات‬ ‫امتحدة عن الجاسوس اإسرائيلي‬ ‫"ج��ون��اث��ان ب � ��وارد" م�ق��اب��ل تقديم‬ ‫تنازات من جانب إسرائيل‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ه � � ��ذا س� �ي� �م� �ث ��ل ن� �ص ��را‬ ‫ل� ��"ن� �ت� �ن� �ي ��اه ��و" ال � � ��ذي ط ��ام ��ا ن��اص��ر‬ ‫قضية "ب ��وارد"‪ .‬لكن إط��اق س��راح‬ ‫"ب � � ��وارد" ل ��م ي �ك��ن ل�ي�ي�س��ر ال�س�ب�ي��ل‬ ‫أمام اتفاق سام كامل أو يعالج أي‬ ‫قضية ذات صلة‪.‬‬ ‫وق ��ال ك�ي��ري "ال�ش�ج��ار الحالي‬ ‫ال� � � �خ � � ��اف ل� � �ي � ��س ع� � �ل � ��ى ال� �ق� �ض� �ي ��ة‬ ‫ال �ج��وه��ري��ة ام �ت �م �ث �ل��ة ف ��ي ات �ف��اق‬ ‫الوضع النهائي بل على العملية‬ ‫التي تقود إليها"‪.‬‬ ‫وي � � � ��زن ك � ��ل م � ��ن ال �خ �ص �م��ن‬ ‫أف �ع ��ال ��ه وت �ص��ري �ح��ات��ه ب �ح��رص‪،‬‬

‫ك �ي��ا ي �ل �ق��ى ع �ل �ي��ه ب��ال��ائ �م��ة ف��ي‬ ‫الفشل ال��ذي سيلحق ض��ررا أكبر‬ ‫ب� �س� �ج ��ل ال� �س� �ي ��اس ��ة ال� �خ ��ارج� �ي ��ة‬ ‫اأميركية في امنطقة‪.‬‬ ‫وا ي��زال أم��ام الطرفن مهلة‬ ‫حتى ‪ 29‬أبريل لتجاوز خافهما‬ ‫اأخير والتوصل إلى اتفاق حول‬ ‫كيفية دفع العملية قدما وهو أمر‬ ‫ا ي��زال م�س��ؤول��ون م��ن الجانبن‬ ‫يرونه ممكنا‪.‬‬ ‫وي� �س ��اع ��د ه � ��ذا ف� ��ي ت�ح�ق�ي��ق‬ ‫ه��دف نتنياهو امتمثل في إبقاء‬ ‫ال��وض��ع ع�ل��ى م��ا ه��و ع�ل�ي��ه‪ ،‬وه��و‬ ‫م��ا ت��وف��ره ام�ح��ادث��ات‪ .‬أم��ا عباس‬ ‫فيريد ضمان استمرار امعونات‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة وس�ت�ت�ح�س��ن ص��ورت��ه‬ ‫داخليا إن أمكنه نيل اإف��راج عن‬ ‫عدد آخر من السجناء‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ا ال�ش�ع��ب الفلسطيني‬ ‫وا اإس��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ي�ع�ت�ق��دان فيما‬ ‫ي �ب��دو أن ام� �ف ��اوض ��ات ستفضي‬ ‫إل � ��ى ش � ��يء وت �ت �ع��ال��ى اأص� � ��وات‬ ‫ال�ت��ي ت�ط��ال��ب "ك �ي��ري" ب��أن يسدل‬ ‫الستار‪.‬‬ ‫ونشرت صحيفة "ه��اآرت��س"‬ ‫اإسرائيلية اليومية ذات التوجه‬ ‫اليساري‪ ،‬عنوانا على صفحتها‬ ‫اأولى‪ ،‬أول أمس الخميس‪ ،‬يقول‬ ‫"ارج � � ��ع ب� �ل ��دك ي ��ا س �ي��د ك� �ي ��ري ‪..‬‬ ‫ارجع بلدك"‪.‬‬ ‫"ال � � � �خ� � � ��روج اأم� � �ي � ��رك � ��ي م��ن‬ ‫ع �م �ل �ي��ة ال � �س� ��ام ه� ��و ف� �ق ��ط ال� ��ذي‬ ‫يمكن أن يحدث العاج بالصدمة‬ ‫ال � � � ��ذي ي� �ح� �ت ��اج ��ه اإس ��رائ � �ي � �ل � �ي ��ون‬ ‫والفلسطينيون"‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫تعبئة في غرب إفريقيا منع انتشار حمى "إيبوا"‬ ‫ت�ش�ه��د دول ع ��دة ف ��ي غ ��رب إف��ري�ق�ي��ا‬ ‫تعبئة للتصدي انتشار الحمى النزفية‬ ‫ال �ت��ي ن �ج �م��ت ل� ��دى ب �ع��ض ام �ص��اب��ن عن‬ ‫الفيروس "إيبوا" وتسببت في وفاة أكثر‬ ‫من ثمانن شخصا في غينيا غداة اإعان‬ ‫ع��ن ااشتباه ب��أوائ��ل اإص��اب��ات ف��ي مالي‬ ‫بعد ليبيريا وسيراليون‪.‬‬ ‫وكشفت مالي الواقعة على الحدود‬ ‫مع غينيا‪ ،‬مساء أول أمس الخميس‪ ،‬إنها‬ ‫تشتبه بإصابة ثاثة أشخاص بامرض‪،‬‬ ‫وضعوا في الحجر الصحي‪.‬‬ ‫وأكدت الحكومة امالية‪ ،‬أن العينات‬ ‫ال �ت ��ي أخ � ��ذت م �ن �ه��م "أرس � �ل� ��ت ل�ل�ت�ح�ل�ي��ل‬ ‫ف��ي امختبر امرجعي مركز الوقاية من‬ ‫اأم� � ��راض وم��راق �ب �ت �ه��ا ف ��ي أت��ان �ت��ا في‬ ‫ال� ��واي� ��ات ام� �ت� �ح ��دة"‪ .‬ووع� � ��دت ب��إع��ان‬ ‫النتائج فور توفرها‪.‬‬ ‫وأك��د وزي��ر الصحة امالي عثمان‬ ‫كونيه‪ ،‬أن "امرضى الثاثة الذين يشتبه‬ ‫ب��إص��اب�ت�ه��م أص �ب �ح��وا ف��ي ح��ال��ة أف�ض��ل‬ ‫صباح أمس الجمعة"‪ ،‬موضحا أنه "لم‬

‫يسجل لديهم نزيف" يعد من ع��وارض‬ ‫"إيبوا"‪.‬‬ ‫وأوض��ح الطبيب عمر سانغاري‬ ‫من اإدارة الوطنية للصحة‪ ،‬أن امرضى‬ ‫الثاثة م��ال�ي��ون‪ ،‬موضحا أن�ه��م "ك��ان��وا‬ ‫يعملون في منطقة ح��دودي��ة بن مالي‬ ‫وغ �ي �ن �ي��ا‪ ،‬ورص� � ��د ك ��ل ع �ل��ى ح � ��دة ع�ن��د‬ ‫وصولهم ب��را إل��ى اأراض ��ي امالية إلى‬ ‫باماكو أو عند مدخل باماكو"‪.‬‬ ‫ون � �ص � �ح ��ت ال � �س � �ل � �ط ��ات ام ��ال� �ي ��ة‬ ‫ام��واط �ن��ن "ب��اام �ت �ن��اع ع��ن ال�ت�ن�ق��ل في‬ ‫مناطق الوباء إا في حال الضرورة"‪.‬‬ ‫وسجل العدد اأكبر من اإصابات‬ ‫بامرض في غينيا‪ ،‬حيث بلغ ‪ 137‬حالة‬ ‫منذ يناير‪ ،‬معظمهم في الجنوب حسب‬ ‫آخر حصيلة للحكومة الغينية‪.‬‬ ‫وت��أك��د أن ‪ 45‬م��ن ه��ذه اإص��اب��ات‬ ‫ن��اج�م��ة ع��ن ال �ف �ي��روس "إي �ب��وا" ام�ع��دي‬ ‫جدا وا لقاح أو عاج له‪ .‬لكن الحكومة‬ ‫الغينية ذكرت‪ ،‬أول أمس الخميس‪ ،‬أنه‬ ‫"ن��اح��ظ ش �ف��اء أش �خ��اص‪ ،‬وأك ��دت ذل��ك‬

‫ت�ح��ال�ي��ل لشخصن أص�ي�ب��ا ب"إي �ب��وا"‬ ‫في كوناكري"‪.‬‬ ‫ويشكل ذل��ك ب��ارق��ة أم��ل صغيرة‪،‬‬ ‫بينما ت�ق��ول منظمة أط �ب��اء ب��ا ح��دود‬ ‫غ �ي��ر ال �ح �ك��وم �ي��ة ال �ن��اش �ط��ة ج� ��دا ع�ل��ى‬ ‫اأرض ف��ي غينيا‪ ،‬أن��ه "وب ��اء ا سابق‬ ‫له"‪ ،‬موضحا أن انتشار اإصابات على‬ ‫اأراض� ��ي "ي�ع�ق��د إل ��ى ح��د ك�ب�ي��ر" مهمة‬ ‫منع انتشار امرض‪.‬‬ ‫وف� ��ي اأي � � ��ام اأخ � �ي� ��رة‪ ،‬اش�ت�ب�ه��ت‬ ‫سلطات ليبيريا وس�ي��رال�ي��ون بإصابة‬ ‫ع ��دد م ��ن اأش� �خ ��اص ب ��ام ��رض‪ ،‬ت��وف��ي‬ ‫بعضهم وك�ل�ه��م بسبب ت�ل��وث م�ص��دره‬ ‫غينيا ام �ج��اورة‪ .‬لكن التحاليل أثبتت‬ ‫إص ��اب ��ة ش �خ �ص��ن ف ��ي ل �ي��بي��ري��ا ل�ك��ن‬ ‫ليست هناك أي إصابة في سيراليون‪.‬‬ ‫وأعلنت وزارة الصحة الليبيرية‪،‬‬ ‫أول أم ��س ال �خ �م �ي��س‪ ،‬اك �ت �ش��اف إص��اب��ة‬ ‫ج ��دي ��دة م �ش �ب��وه��ة ف ��ي م �ن �ط �ق��ة غ��اب��ات‬ ‫بالقرب من منطقة نيمبا (شرق)‪ ،‬لكنها‬ ‫خافا للحاات اأخرى‪ ،‬ليست مرتبطة‬

‫بغينيا‪.‬‬ ‫وقالت بيرنيس دان امسؤولة في‬ ‫وزارة ال�ص�ح��ة ال�ل�ي�ب�ي��ري��ة‪ ،‬أن ��ه "ص�ي��اد‬ ‫ل��م يتعامل م��ع أي شخص يشتبه بأنه‬ ‫ي�ح�م��ل ال �ف �ي��روس "إي� �ب ��وا" ول ��م ي��ذه��ب‬ ‫يوما إلى غينيا"‪.‬‬ ‫وي � �ج� ��ري ن �ق ��ل ع �ي �ن ��ات أخ� � ��ذت م��ن‬ ‫الصياد إلى غينيا لتحليلها‪ .‬وأضافت‬ ‫دان "بانتظارنتائج التحاليل طلبنا من‬ ‫السكان أا يلمسوا أي لحوم لحيوانات‬ ‫برية في جميع أنحاء الباد"‪.‬‬ ‫ورس � �م � �ي� ��ا‪ ،‬س �ج �ل��ت إص� ��اب� ��ة ‪14‬‬ ‫شخصا بالحمى النزفية ف��ي ليبيريا‪،‬‬ ‫توفي منهم سبعة بما في ذلك الصياد‪.‬‬ ‫وب��اس �ت �ث �ن��اء ه ��ذا ال ��رج ��ل‪ ،‬ك�ل�ه��م ك��ان��وا‬ ‫ع �ل��ى ات� �ص ��ال م �ب��اش��ر أو غ �ي��ر م�ب��اش��ر‬ ‫م��ع أش �خ��اص م�ص��اب��ن ف��ي غ�ي�ن�ي��ا‪ ،‬ثم‬ ‫توجهوا إلى منطقة لوفا شمال ليبيريا‪.‬‬ ‫وت�ث�ي��ر ه��ذه ال �ت �ط��ورات ق�ل��ق غ��رب‬ ‫إف ��ري �ق �ي��ا ال� �ت ��ي ت� ��واج� ��ه ل �ل �م ��رة اأول � ��ى‬ ‫ان �ت �ش��ارا ب �ه��ذا ال�ح�ج��م ل�ل�م��رض‪ ،‬خافا‬

‫لوسط إفريقيا التي شهدت وف��اة ‪1200‬‬ ‫ش �خ��ص ب�س�ب��ب "إي � �ب ��وا" خ ��ال أخ�ط��ر‬ ‫أوب � �ئ� ��ة م �ن ��ذ اك� �ت� �ش ��اف ه � ��ذا ال �ف �ي ��روس‬ ‫ف � ��ي ‪ 1976‬ف � ��ي ج� �م� �ه ��وري ��ة ال �ك��ون �غ��و‬ ‫الديمقراطية‪.‬‬ ‫ون �ش��رت ال ��دول ام �ج��اورة لغينيا‬ ‫ف��رق��ا ف��ي ام �ن��اط��ق ال �ح��دودي��ة وات �خ��ذت‬ ‫سلسلة تدابير مواجهة أي احتمال في‬ ‫البلدان التي لم يصل إليها امرض‪ .‬وفي‬ ‫الدول التي سجلت فيها إصابات تعمل‬ ‫ال �س �ل �ط��ات وش ��رك ��اؤه ��ا ع �ل��ى ال �ح��د من‬ ‫انتشار امرض وتوعية السكان‪.‬‬ ‫ولم تنجح اإجراءات والتطمينات‬ ‫الرسمية ف��ي تهدئة القلق ف��ي باماكو‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ام � � � ��ؤذن م� ��ام� ��ادو س �ي��ا "أش �ع��ر‬ ‫بالخوف فعا"‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف‪ ،‬أن � ��ه ق �ب��ل اإع � � ��ان ع��ن‬ ‫ااش�ت�ب��اه ب��إص��اب��ات "ذه�ب��ت إل��ى امركز‬ ‫الصحي في حينا‪ ،‬اأربعاء اماضي وما‬ ‫وص��ل رج��ل مريض تصور الجميع أنه‬ ‫مصاب بإيبوا وفروا"‪.‬‬

‫أردوغان يهاجم "تويتر" والقضاء ويضع اانتخابات الرئاسية نصب عينيه‬ ‫م� ��دف� ��وع� ��ا ب� ��ان � �ت � �ص� ��اره‪ ،‬اأح � ��د‬ ‫ام� ��اض� ��ي‪ ،‬ف ��ي اان� �ت� �خ ��اب ��ات ال �ب �ل��دي��ة‪،‬‬ ‫ش � ��ن رئ� �ي ��س ال � � � ��وزراء ال �ت ��رك ��ي رج��ب‬ ‫ط� �ي ��ب اردوغ � � � � � � ��ان‪ ،‬أم � � ��س (ال� �ج� �م� �ع ��ة)‬ ‫هجوما جديدا على شبكات التواصل‬ ‫ااجتماعي وعلى القضاء‪ ،‬مؤكدا في‬ ‫ال��وق��ت نفسه تطلعه إل��ى اانتخابات‬ ‫الرئاسية امقررة في غشت امقبل‪.‬‬ ‫وب �ع��د خ�م�س��ة أي ��ام م��ن الصمت‬ ‫عقب انتهاء اانتخابات‪ ،‬عاد ارودغان‬ ‫إلى تصريحاته الهجومية وامستفزة‪،‬‬ ‫م �ن �ت �ق��دا ع �ل �ن��ا ام �ح �ك �م��ة ال��دس �ت��وري��ة‬ ‫العليا‪ ،‬أعلى هيأة قضائية في الباد‪،‬‬ ‫ال �ت��ي أرغ �م �ت��ه ع�ل��ى ال �ع��ودة ف��ي ق ��راره‬ ‫حجب موقع "تويتر" ال��ذي أث��ار جدا‬ ‫شديدا‪.‬‬ ‫وق��ال اردوغ��ان للصحافين قبل‬ ‫أن يستقل الطائرة للقيام ب��زي��ارة إلى‬ ‫اذرب �ي �ج ��ان‪" ،‬ع�ل�ي�ن��ا ب��ال�ت��أك�ي��د تنفيذ‬ ‫ح�ك��م ام�ح�ك�م��ة ال��دس �ت��وري��ة‪ ،‬لكنني ا‬ ‫احترمه‪ .‬ا احترم هذا القرار"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ام �ح �ك �م��ة ال ��دس �ت��وري ��ة‬ ‫وب �ن��اء ع�ل��ى ش �ك��اوى رف�ع��ت إل�ي�ه��ا من‬

‫أس �ت��اذي ج��ام�ع��ة وم �ح��ام‪ ،‬ق�ض��ت ب��أن‬ ‫ح�ظ��ر م��وق��ع "ت��وي �ت��ر"‪ ،‬ال ��ذي أم ��رت به‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة اإس ��ام �ي ��ة ام �ح��اف �ظ��ة قبل‬ ‫أس �ب��وع��ن‪ ،‬غ�ي��ر ق��ان��ون��ي معتبرة أن��ه‬ ‫ينتهك حرية التعبير وأم��رت بتعليقه‬ ‫على الفور‪.‬‬ ‫هكذا أرغمت الحكومة أول أمس‬ ‫الخميس‪ ،‬على اام�ت�ث��ال للقرار رغما‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وفي غمار هذا القرار‪ ،‬أمرت أيضا‬ ‫محكمة في أنقرة‪ ،‬أمس (الجمعة) برفع‬ ‫الحظر امفروض منذ ثمانية أيام على‬ ‫موقع يوتيوب لتسجيات الفيديو‪.‬‬ ‫ورغم هذا الحكم‪ ،‬القابل للطعن‪،‬‬ ‫ف � � ��إن م� ��وق� ��ع ي� ��وت � �ي� ��وب ك � � ��ان ا ي � ��زال‬ ‫محجوبا‪ ،‬أمس (الجمعة) في تركيا‪.‬‬ ‫ك � ��ان رئ � �ي ��س ال � � � � ��وزراء ال �ت��رك��ي‬ ‫امستهدف منذ أشهر باتهامات فساد‬ ‫خ �ط �ي��رة‪ ،‬أع �ل��ن ال �ح ��رب ع �ل��ى ش�ب�ك��ات‬ ‫التواصل ااجتماعي‪ ،‬حيث أمر بحظر‬ ‫"تويتر" في ‪ 20‬مارس ثم ال� "يوتيوب"‬ ‫في ‪ 27‬مارس بهدف وقف البث اليومي‬ ‫على اأنترنت لتسجيات هاتفية أو‬

‫اجتماعات تضعه في موقف حرج‪.‬‬ ‫هذه القرارات التي اتخذت عشية‬ ‫اانتخابات البلدية التي جرت في ‪30‬‬ ‫م��ارس‪ ،‬أث��ارت عاصفة من اانتقادات‬ ‫ف� ��ي ت ��رك �ي ��ا وك� ��ذل� ��ك ف� ��ي ال� � �خ � ��ارج م��ع‬ ‫ال � �ت � �ن� ��دي� ��د ب� ��ال � �ن� ��زع� ��ة ااس � �ت � �ب� ��دادي� ��ة‬ ‫للحكومة اإس��ام�ي��ة ‪ -‬امحافظة التي‬ ‫تحكم الباد منذ العام ‪.2002‬‬ ‫لكن اردوغان امعزز بفوزه الكبير‬ ‫ف��ي ان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬اأح��د ام��اض��ي‪ ،‬ضرب‬ ‫م ��ن ج��دي��د ب� �ه ��ذه اان� �ت� �ق ��ادات ع��رض‬ ‫ال�ح��ائ��ط ون ��دد ب ��"ش �ت��ائ��م" ت��وج��ه إليه‬ ‫ع�ل��ى ش�ب�ك��ات ال �ت��واص��ل ااج�ت�م��اع��ي‪،‬‬ ‫م�س�ت�ع�ي��دا ت�ص��ري�ح��ات��ه ال �ن��اري��ة خ��ال‬ ‫حملته اانتخابية‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه ��ة أخ � � � ��رى‪ ،‬أك� � ��د رئ �ي��س‬ ‫ال � � � � � � ��وزراء اه � �ت � �م ��ام ��ه ب ��اان� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫ال��رئ��اس�ي��ة ام��رت�ق�ب��ة‪ ،‬ف��ي غ�ش��ت امقبل‪،‬‬ ‫والتي ستجرى للمرة اأولى عن طريق‬ ‫ااقتراع العام امباشر‪ ،‬مستبعدا إجراء‬ ‫أي تعديل في قواعد حزبه التي تفرض‬ ‫عليه ت��رك رئاسة الحكومة مع انتهاء‬ ‫اانتخابات التشريعية العام امقبل‪.‬‬

‫وق��ال‪ ،‬أم��س (الجمعة) "أن��ا أؤيد‬ ‫قاعدة ثاث وايات كحد أقصى"‪.‬‬ ‫ل �ك��ن اردوغ� � � ��ان اع �ت �ب��ر أن� ��ه "م��ن‬ ‫ام� �ب� �ك ��ر ج � � ��دا" إع � � ��ان ق� � � ��راره ف� ��ي ه ��ذا‬ ‫الشأن‪ ،‬موضحا في الوقت نفسه أنه‬ ‫س�ي�ت�ب��اح��ث أوا م��ع ال��رئ �ي��س ال�ح��ال��ي‬ ‫عبد الله غول وقال "سنتخذ قرارا بعد‬ ‫أن نتناقش بشأنه معا"‪.‬‬ ‫وغ � ��ول ال � ��ذي ي�ع�ت�ب��ر م �ع �ت��دا ا‬ ‫ي�ت��ردد منذ أشهر ف��ي إظ�ه��ار خافاته‬ ‫مع اردوغان والنأي بنفسه عن قرارات‬ ‫رئ �ي��س ال�ح�ك��وم��ة ام�ت�ص�ل�ب��ة‪ ،‬إل ��ى حد‬ ‫أصبح يعتبر أحيانا منافسا محتما‪.‬‬ ‫آخر مثال على ذلك‪ ،‬تعبير رئيس‬ ‫ال ��دول ��ة ع��ن س � ��روره ل��رف��ع ال �ح �ظ��ر عن‬ ‫"ت��وي �ت��ر"‪ ،‬ح �ي��ث ق ��ال أم� ��ام صحافين‬ ‫أتراك خال زيارة للكويت "القرار الذي‬ ‫اتخذته امحكمة الدستورية باإجماع‬ ‫مهم جدا"‪.‬‬ ‫وأض � ��اف غ� ��ول‪ ،‬ك �م��ا ن�ق�ل��ت عنه‬ ‫الصحافة التركية أن "ه��ذا ال�ق��رار عزز‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��اي��ة دول ��ة ال �ق��ان��ون ف��ي ال�ب��اد‬ ‫وأنا فخور به"‬

‫إا أن ع � ��ددا ك �ب �ي��را م ��ن ام��راق �ب��ن‬ ‫ي ��رون أن ال��رج �ل��ن‪ ،‬وه �م��ا رف�ي�ق��ا درب‬ ‫م� �ن ��ذ زم� � ��ن ط � ��وي � ��ل‪ ،‬ل � ��ن ي� �خ ��وض ��ا أي‬ ‫مواجهة بينهما‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��ر ن ��ائ ��ب رئ �ي ��س ال� � ��وزراء‬ ‫"بولند ارينتش" أن "نتائج اانتخابات‬ ‫ال �ب �ل��دي��ة‪ ،‬أظ �ه��رت أن ط��ري��ق ال��رئ��اس��ة‬ ‫م�ف�ت��وح أم ��ام أردوغ � ��ان"‪ ،‬وأض ��اف "إذا‬ ‫ك��ان رئ�ي��س ال� ��وزراء ي��ري��د ال�ت�ق��دم لها‪،‬‬ ‫فإنني اعتقد أن غول سيحترم خياره‬ ‫وسيدعم ترشحه"‪.‬‬ ‫وف � ��ي غ� �م ��ار ان � �ت � �ص� ��اره‪ ،‬ان �ت �ه��ز‬ ‫اردوغ � ��ان أي�ض��ا ال�ف��رص��ة للضغط من‬ ‫جديد على البنك ام��رك��زي‪ ،‬ال��ذي حثه‬ ‫على سرعة إلغاء ال��زي��ادة في معدات‬ ‫الفائدة التي تقررت‪ ،‬في يناير اماضي‪،‬‬ ‫لوقف هبوط قيمة الليرة التركية‪.‬‬ ‫وق��ال أردوغ ��ان‪ ،‬إن "امستثمرين‬ ‫اأج� ��ان� ��ب ي �ن �ت �ظ ��رون ب � �ف� ��ارغ ال �ص �ب��ر‬ ‫خفض م�ع��دات ال�ف��ائ��دة" بعد أن كان‬ ‫أب ��دى ع�ل�ن��ا اع �ت��راض��ه ع�ل��ى ق ��رار ه��ذه‬ ‫امؤسسة امالية‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫ق��ال��ت م�ن�ظ�م��ة "ه �ي��وم��ن راي �ت��س‬ ‫ووتش"‪ ،‬أمس‪ ،‬إن على سلطات كينيا‬ ‫أن ت �ج��ري ت�ح�ق�ي�ق��ا م�ع�م�ق��ا ف��ي مقتل‬ ‫إسامي كيني متطرف‪ ،‬مساء الثاثاء‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬ف��ي مومباسا وذل��ك لتفادي‬ ‫تصاعد العنف الديني‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان أب ��وب � �ك ��ر ي� ��وس� ��ف أح �م��د‬ ‫امكنى "ماكابوري" الخاضغ لعقوبات‬ ‫اأم��م ام�ت�ح��دة ال�ت��ي تتهمه بالتعامل‬ ‫م � ��ع ح� ��رك� ��ة "ال � �ش � �ب� ��اب ام� �ج ��اه ��دي ��ن"‬ ‫ال�ص��وم��ال�ي��ة ام�ت�ط��رف��ة‪ ،‬أك��د منتصف‬ ‫فبراير اماضي أن قوات اأمن الكينية‬ ‫تريد قتله‪.‬‬ ‫وأحمد هو ثالث مسؤول في مسجد موسى ال��ذي يقتل في أقل من عامن‪.‬‬ ‫ويعتبر هذا امسجد معقل التطرف اإسامي في كينيا ومركز دعاية للمسلحن‬ ‫امتطرفن اإسامين وموقع تجنيد لحركة الشباب الصومالية‪.‬‬ ‫وي �ص��ف م�ص�ل��ون ف��ي ام�س�ج��د ع�م�ل�ي��ات ال�ق�ت��ل ه ��ذه ب��أن�ه��ا "إع ��دام ��ات دون‬ ‫محاكمة"‪.‬‬ ‫قال حقوقي لبناني يضغط لوقف‬ ‫أح �ك��ام إع ��دام ف��ي م�ص��ر‪ ،‬إن السلطات‬ ‫أمرت بترحيله بعد ساعات من وصوله‬ ‫إل��ى ال�ق��اه��رة لتقديم التماس إل��ى امفتي‬ ‫بشأن حكم صدر الشهر اماضي بإعدام‬ ‫‪ 528‬من مؤيدي الرئيس امعزول محمد‬ ‫مرسي‪.‬‬ ‫وأك��دت السلطات امصرية ص��دور‬ ‫أم��ر بترحيل وس��ام ط��ري��ف م��ن منظمة‬ ‫أفاز التي تنشط على نطاق دولي‪.‬‬ ‫وك ��ان ط��ري��ف ي��أم��ل أن يجتمع مع‬ ‫امفتي شوقي عام لتسليمه االتماس‪.‬‬ ‫وكان رئيس محكمة جنايات امنيا‬ ‫إل ��ى ال �ج �ن��وب م��ن ال �ق��اه��رة أح ��ال أوراق‬ ‫امحكوم عليهم إلى امفتي الشهر اماضي تمهيدا للنطق بالحكم بإعدامهم‪ .‬ورأى امفتي‬ ‫استشاري ونادرا ما اعترض على حكم باإعدام‪.‬‬ ‫وقوبل حكم اإع��دام الجماعي بانتقادات شديدة من منظمات حقوقية وحكومات‬ ‫أجنبية‪.‬‬ ‫أع � � � � � � � � � � � � � � � �ل� � � � � � � � � � � � � � � ��ن م� � � � � � �ك� � � � � � �ت � � � � � ��ب‬ ‫م � � � �س � � � �ت � � � �ق � � ��ل ل � � � �ت � � ��وث � � � �ي � � ��ق ام � � � �ل � � ��ف‬ ‫الكيماوي السوري‪ ،‬أمس (الجمعة)‪،‬‬ ‫إن ق��وات النظام السوري ألقت‪ ،‬أول‬ ‫أم��س الخميس‪ ،‬قنبلة تحوي غازً‬ ‫سامً مركزً في حي جوبر بدمشق‬ ‫جنوبي الباد‪.‬‬ ‫وف� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ي ب � � � � � � � � � � � �ي� � � � � � � � � � � ��ان‬ ‫أص� � ��دره‪ ،‬ق� � ��ال "م � � �ك � � �ت� � ��ب ت� � ��وث � � �ي� � ��ق‬ ‫ام� �ل ��ف ال �ك �ي �م �ي ��اوي ف� ��ي س� ��وري� ��ا"‪:‬‬ ‫"ت � ��م ال �ت ��أك ��د م ��ن استهداف جوبر‬ ‫بدمشق بالغازات السامة‪ ،‬حيث تم‬ ‫توثيق وص��ول ع��دة ح��اات مصابة‬ ‫باختناق إلى امشافي اميدانية في الغوطة الشرقية‪ ،‬وذلك بعد استخدام النظام‬ ‫السوري لقنبلة تحوي غازً ُمركزً في امنطقة"‪.‬‬ ‫ول��م يقدم البيان معلومات أكثر ح��ول ع��دد امصابن أو ن��وع الغاز ال��ذي تم‬ ‫استخدامه أو امعطيات التي استند إليها‪ ،‬غير أنه أرفق في بيانه مقطع فيديو‬ ‫ت��داول��ه ناشطون م�ع��ارض��ون‪ ،‬أول أم��س الخميس‪ ،‬لشخص م�ص��اب بااختناق‬ ‫يقوم مسعفون بمحاولة إنعاشه باأوكسجن وامحاقن الطبية‪.‬‬

‫ن � ّ�ظ ��م م ��ؤي ��دون ل �ل��رئ �ي��س ام �ع ��زول‬ ‫محمد مرسي‪ ،‬أمس‪ ،‬مسيرات صباحية‬ ‫ف��ي ع��دة م��دن م�ص��ري��ة‪ ،‬رف� ً�ض��ا لترشح‬ ‫وزي � ��ر ال ��دف ��اع ام �س �ت �ق �ي��ل‪ ،‬ع �ب��د ال �ف �ت��اح‬ ‫السيسي‪ ،‬لانتخابات الرئاسية امقبلة‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا "ال �ت �ح ��ال ��ف ال ��وط� �ن ��ي ل��دع��م‬ ‫ال �ش ��رع �ي ��ة ورف � � ��ض اان� � �ق � ��اب" ام ��ؤي ��د‬ ‫مرسي‪ ،‬أول أم��س الخميس‪ ،‬إلى أسبوع‬ ‫اح�ت�ج��اج��ي ج��دي��د‪ ،‬ت�ح��ت ش�ع��ار "ع��اش‬ ‫ص �م��ود ال�ط�ل�ب��ة"‪ ،‬ي �ب��دأ م��ن أم ��س‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لدعم صمود ال �ح��رك��ة ال �ط��اب �ي��ة وف��ي‬ ‫مقدمتهم "طاب جامعة اأزهر"‪.‬‬ ‫ف �ف ��ي م �ن �ط �ق��ة ال � �ه� ��رم‪ ،‬ب �م �ح��اف �ظ��ة‬ ‫ال �ج �ي��زة‪ ،‬غرب القاهرة‪ ،‬ج��اب��ت مسيرة‬ ‫صباحية‪ ،‬ش��وارع امنطقة‪ ،‬رف��ع ام�ش��ارك��ون خالها اأعام امصرية‪ ،‬وش��ارات "رابعة‬ ‫ً‬ ‫وصورا ل�"مرسي"‪ ،‬إلى جانب صور لضحايا ومعتقلن خال الفترة اماضية‪.‬‬ ‫العدوية"‪،‬‬ ‫ت � � ��وف � � ��ي‪ ،‬أم � � � � ��س‪ ،‬ف � � ��ي م ��دي� �ن ��ة‬ ‫ج��دة ب��ال�س�ع��ودي��ة ام�ف�ك��ر اإس��ام��ي‬ ‫ام � �ص� ��ري ام� � �ع � ��روف م �ح �م��د ق �ط��ب‪،‬‬ ‫ش�ق�ي��ق ام�ف�ك��ر ال�ش�ه�ي��ر س�ي��د ق�ط��ب‪،‬‬ ‫وذل ��ك في مستشفى ام��رك��ز الطبي‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫ويعتبر ق�ط��ب ال ��ذي أل��ف نحو‬ ‫‪ 35‬كتابا من أبرز امفكرين في العالم‬ ‫اإسامي‪ ،‬وحصل على جائزة املك‬ ‫ف�ي�ص��ل ال �ع��ام �ي��ة ع ��ام ‪ ،1988‬حيث‬ ‫لجأ إل��ى السعودية م��ع أع�ض��اء من‬ ‫اإخ ��وان امسلمن عقب ماحقتهم‬ ‫ف � ��ي م� �ص ��ر ف � ��ي س �ت �ي �ن �ي ��ات ال� �ق ��رن‬ ‫اماضي‪.‬‬ ‫ول��د ق�ط��ب ف��ي ‪ 26‬أب��ري��ل ع��ام ‪ ،1919‬ف��ي ب�ل��دة "م��وش��ا" بمحافظة أس�ي��وط‪،‬‬ ‫وتخرج من كلية اآداب فرع اللغة اإنجليزية بجامعة القاهرة عام ‪ ،1940‬وحصل‬ ‫على دبلوم التربية علم نفس بعد ذلك‪.‬‬


‫‪ UNł«uË  «—«uŠ‬‬

‫> «‪156 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 q¹dÐ√ 05 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 05 X³‬‬

‫ﻳﺪور اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻠﻐﻂ ﺣﻮل ﻣﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة‪،‬‬ ‫ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﺿ ــﻮء ا ﻟ ـﺘ ـﺤــﺮك ﻧ ـﺤــﻮ ﻗـﻀـﻴــﺔ‬ ‫"إﺻﻼح اﻟﻌﺪاﻟﺔ" اﻟﺘﻲ "ﻗﺘﻠﺖ ﺑﺤﺜﺎ" وﻇﻠﺖ‬ ‫ﺗﺮاوح ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺛﻢ إن ﻫﻨﺎك ﺗﺴﺎؤﻻت ﺗﻄﺮح ﻋﻠﻰ اﳌﻤﺎرﺳﲔ‬ ‫ﳌﻬﻨﺔ اﳌـﺤــﺎ ﻣــﺎة ا ﻟـﺘــﻲ ا ﻋـﺘـﺒــﺮت دا ﺋـﻤــﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬

‫" ﻗـﻀــﺎء وا ﻗــﻒ" وإن ﻛــﺎن ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪا ﻛﻞ‬ ‫اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻮﺻﻴﻒ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ اﻟﺮﻓﻴﻊ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﺴﺎؤﻻت ﺗﻜﻮن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺣﺎدة‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﺼﻞ‬ ‫أﺣﻴﺎﻧﺎ إﻟﻰ ﺣﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ اﺗﻬﺎﻣﺎت‪ .‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻫـ ــﺬا ا ﻟ ـ ـﺘـ ـﺴ ــﺎؤﻻت‪ ،‬ﻫـ ـﻨ ــﺎك وا ﻗ ـ ــﻊ ا ﳌ ـﻤــﺎر ﺳــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ا ﳌ ـﻐــﺮب ا ﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺼـﻨــﻒ ا ﳌ ـﺤــﺎ ﻣــﻲ ﺿﻤﻦ‬

‫‪5‬‬

‫ا ﻟـ ـﺸ ــﺮا ﺋ ــﺢ ا ﳌ ـﺘــﻮ ﺳ ـﻄــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﻴــﺪ أن ذ ﻟـ ــﻚ ﻳـﺒـﻘــﻰ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮ ﻣ ــﻦ اﻷ ﺣـ ـﻴ ــﺎن ﻣ ـﺠ ــﺮد ﺗـﺼـﻨـﻴــﻒ‬ ‫ﻧﻈﺮي‪ ،‬وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺳﺎد اﻧﻄﺒﺎع ﻟﺪى ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ‬ ‫أن اﳌ ـﺤــﺎ ﻣــﲔ ﻳ ـﻠ ـﺠــﺆون أ ﺣ ـﻴــﺎ ﻧــﺎ إ ﻟــﻰ ﺗﻌﻘﻴﺪ‬ ‫اﻷ ﻣــﻮر ﺑﺤﺜﺎ ﻋــﻦ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎت ﻣﺠﺰﻳﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻣﺎذا ﻳﻘﻮل اﳌﺤﺎﻣﻮن‪.‬‬

‫‪d¦√ WOU;« ∫włd³« ÈdAÐ‬‬ ‫‪wU;« s W¹błË‬‬ ‫‪W«d‬‬ ‫‪Î‬‬ ‫‪Î‬‬ ‫‪ º‬اﳌﻬﻨﺔ ﻓﻲ أزﻣﺔ وأﻏﻠﺐ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﶈﺎﻣﲔ ﻣﻊ اﻟﺰﺑﻨﺎء‬ ‫‪ º‬اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﻠﻒ ﺷﺎﺋﻚ واﶈﺎﻣﻲ ﻻ ﻳﺮﻓﺾ ﻫﺬه اﻟﺨﺪﻣﺔ‬

‫ﺣﻮار‪ :‬ﺧﺪﻳﺠﺔ اﻟﺮﺣﺎﻟﻲ‬

‫ﺑ ـﺸ ــﺮى اﻟـ ـﺒ ــﺮﺟ ــﻲ‪ ،‬ﻣ ـﺤــﺎﻣ ـﻴــﺔ ﺑ ـﻬ ـﻴــﺄة‬ ‫اﻟـ ــﺮﺑـ ــﺎط‪ ،‬ﺧـ ــﺮﻳ ـ ـﺠـ ــﺔ ﻗ ـ ــﺎﻧ ـ ــﻮن ﺧ ــﺎص‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺮﺑﺎط‪ .‬اﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﳌﻬﻨﺔ‬ ‫ﻋﺎم ‪ ،1993‬وﻣﺎرﺳﺖ ﻣﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬وﻓﻲ ﻋﺎم ‪ ،2002‬ﻓﺘﺤﺖ‬ ‫ﻣـﻜـﺘـﺒــﺎ ﻟـﻠـﻤـﺤــﺎﻣــﺎة ﻓــﻲ ﺣــﻲ اﳌـﺤـﻴــﻂ‬ ‫ﺑﺰﻧﻘﺔ أﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط ﻣﻊ زوﺟﻬﺎ‬ ‫اﻟــﺬي ﻳﻤﺎرس ﺑــﺪوره ﻣﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﻋﻘﺪ ﺷﺮاﻛﺔ ﺑﺎﳌﻬﻨﺔ‪.‬‬

‫> ﻛﻴﻒ اﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻤﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة؟‬ ‫< اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺖ ﺑـﻤـﻬـﻨــﺔ اﳌ ـﺤــﺎﻣــﺎة‬ ‫ﺑ ـﺤ ـﻜــﻢ أن ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣ ــﻦ اﻷﻓ ـ ــﺮاد‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺪرﺳﻮن ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﺎة وﻛﻨﺖ أﺣــﺲ أﻧﻬﺎ ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫راﻗ ـﻴــﺔ وﻧـﺒـﻴـﻠــﺔ ﻣــﻦ ﻛـﺜــﺮة اﻟﺘﺤﺪث‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ ﺗ ـﺨــﺮﺟــﻲ ﻣــﻦ اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺖ ﺑ ـﻤ ـﻬ ـﻨــﺔ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﺎة ﺑـﻌــﺪ‬ ‫اﻣـ ـ ـﺘـ ـ ـﺤ ـ ــﺎن اﻷﻫـ ـ ـﻠـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ـ ــﺬي ﻛـ ــﺎن‬ ‫ﻳـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻐ ــﺮق ﺳ ـﻨ ـﺘ ــﲔ ﻋـ ـﻜ ــﺲ اﻵن‪،‬‬ ‫ﺑـﺤـﻴــﺚ إن اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ ﻓ ــﻲ اﻟـﺴــﺎﺑــﻖ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﻤﺮ ﺑﺎﻣﺘﺤﺎن اﻷﻫﻠﻴﺔ ورﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳــﺮﺳــﺐ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟـﻨـﻈــﺎم ﺟﻴﺪ اﻟـﻴــﻮم‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ إﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎن ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫أن ﺗﻤﺮ ﺑﺴﻨﺘﲔ ﻣــﻦ اﻟـﺘــﺪرﻳــﺐ ﻓﻲ‬ ‫اﳌـﺤــﺎﻣــﺎة وأﻧــﺖ ﻻ ﺗـﻌــﺮف إن ﻛﻨﺖ‬ ‫ﺳـﺘـﻠـﺘـﺤــﻖ ﺑــﺎﳌـﻬـﻨــﺔ أم ﻻ‪ ،‬وﻳﺒﻘﻰ‬ ‫ﻣﺼﻴﺮك ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوف‪.‬‬ ‫ﻓﺎﳌﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﺧﺘﻴﺎرﻫﺎ اﻵن‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺘـﺠـﻠــﻰ ﻓ ــﻲ ﺛـ ــﻼث ﺳ ـﻨــﻮات‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺘــﺪرﻳــﺐ‪ ،‬ﺗﻤﻜﻦ اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ ﻣﻦ‬ ‫أن ﻳـﻜــﻮن ﻣﺘﻤﺮﺳﺎ ﺑﺎﳌﻬﻨﺔ أﻛـﺜــﺮ‪،‬‬ ‫ﻋ ـﻜ ــﺲ اﻟـ ـﺴ ــﺎﺑ ــﻖ‪ ،‬ﺑ ـﺤ ـﻴــﺚ أﺻ ـﺒــﺢ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﺮﺻﺔ أﻛﺒﺮ ﻟﻠﺘﻌﺮف‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺎﻃﺮ واﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ اﳌﻬﻨﺔ‬ ‫وﻫـ ــﻲ ﻣـ ــﺪة ﻛــﺎﻓ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻳ ـ ــﺪرس ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ اﳌ ـﻠ ـﻔــﺎت ﺗ ـﺤــﺖ إﺷـ ــﺮاف‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ اﻟﺮﺳﻤﻲ‪.‬‬ ‫ﻣ ـﻬ ـﻨــﺔ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﺎة‪ ،‬ﺑ ـﺨــﻼف ﻣﺎ‬ ‫ﻳـ ـﻘ ــﺎل ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﻫـ ــﻲ ﻣ ـﻬ ـﻨــﺔ ﻣـﺘـﻌـﺒــﺔ‬ ‫ﺟﺪا‪ ،‬ﻣﻬﻨﺔ ﺗﻤﺘﻬﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب‬ ‫ﺣ ـ ـﻴ ـ ــﺎﺗ ـ ــﻚ اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﺨ ـ ـﺼ ـ ـﻴـ ــﺔ ووﻗ ـ ـﺘ ـ ــﻚ‬ ‫وأﺳـ ــﺮﺗـ ــﻚ ﻷﻧـ ـﻬ ــﺎ ﻣ ـﻬ ـﻨــﺔ ﻣـﻔـﺘــﻮﺣــﺔ‬ ‫ﻋﻜﺲ أﺳﻼك اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ‪.‬‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﺑـ ـﻌ ــﺾ اﻷوﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺎت‪ ،‬ﺗ ـﻜــﻮن‬ ‫اﻻﺳـﺘـﻨـﻄــﺎﻗــﺎت واﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎت ﻳﻮم‬ ‫)اﻟﺴﺒﺖ( أو )اﻷﺣــﺪ(‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ‬ ‫اﻟـﺘــﺄﺧــﺮ ﻟـﻴــﻼ‪ ،‬وﻳﻤﻜﻦ اﻟـﺘــﺮاﻓــﻊ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﳌﺮات ﻣﻦ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻴ ــﻼ إﻟـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـﺴـ ــﺎﻋـ ــﺔ اﻟـ ــﺮاﺑ ـ ـﻌـ ــﺔ أو‬ ‫اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ‪ ،‬وﻫﺬه اﻟﺤﺎﻻت‬ ‫ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ ﻣﺮات ﻋﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ واﺟـ ـﻬ ــﺖ ﺻ ـﻌ ــﻮﺑ ــﺎت ﻓــﻲ‬ ‫ﻫـ ــﺬه اﳌ ـﻬ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﻟ ـﻜ ـﻨــﻲ ﺣ ــﺎوﻟ ــﺖ أن‬ ‫أﻗـ ــﻮم ﺑـ ـﺘ ــﻮازن ﻓــﻲ ﻋــﺎﺋـﻠـﺘــﻲ وﻟـﻜــﻦ‬ ‫ﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ اﻟـ ـﻐـ ـﻠـ ـﺒ ــﺔ أﺣ ـ ـﻴـ ــﺎﻧـ ــﺎ ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮة‬ ‫ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ‪ ،‬وﻛـﻨــﺖ ﻓــﻲ ﺑـﻌــﺾ اﳌــﺮات‬ ‫أﺗﺮك أﻃﻔﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪة واﻟﺪﺗﻲ‪.‬‬ ‫واﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓــﻲ ﻣﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة‬ ‫أﻧـﻬــﺎ ﻣﻬﻨﺔ ﻣـﺘـﻨــﻮﻋــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻳــﻮم‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬وﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﺟـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎدات وﺣ ــﺮﻛ ــﺔ داﺋ ـ ـﻤـ ــﺔ‪ ،‬ﻷن‬ ‫اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ ﻣ ــﻦ اﳌـ ـﻔ ــﺮوض ﻋـﻠـﻴــﻪ أن‬ ‫ﻳـﻌــﺮف ﻛــﻞ ﺷــﻲء ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﳌﻬﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﺠــﺪ اﻟـ ــﺰﺑـ ــﻮن ﺟـ ــﻮاﺑـ ــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ﻛــﻞ‬ ‫أﺳـ ـﺌـ ـﻠـ ـﺘ ــﻪ‪ ،‬ﻳـ ـﺠ ــﺐ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ‬ ‫أن ﻳـﺘـﺒــﻊ ﻛــﻞ ﺟــﺪﻳــﺪ وﻳ ـﻜــﻮن داﺋــﻢ‬ ‫اﻹﻃـ ــﻼع‪ ،‬ﻷن اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن ﻣ ــﺎدة ﺣﻴﺔ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‪.‬‬ ‫> ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻟ ــﻚ ﻛ ـ ــﺎﻣ ـ ــﺮأة‪ ،‬ﻛـﻴــﻒ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻚ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﲔ ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ وﻣﻬﻨﺘﻚ؟‬ ‫وﻣــﺎ ﻫــﻲ إﻳـﺠــﺎﺑـﻴــﺎت أﻧــﻚ ﻣـﺘــﺰوﺟــﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺷﺨﺺ ﻣﻌﻚ ﻓﻲ اﳌﻬﻨﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ؟‬ ‫< اﻟ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻟـ ـﻠ ــﻪ‪ ،‬أﻧ ـ ــﺎ أﻗـ ـ ــﻮل إن‬ ‫اﳌـ ـ ـ ــﺮأة اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣـ ـﻴ ــﺔ ﻻ ﺑـ ــﺪ ﻟـ ـﻬ ــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫أن ﺗ ـ ـﺘـ ــﺰوج ﻣـ ــﻦ ﻣ ـ ـﺤـ ــﺎم‪ ،‬أو ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻷﻗـ ــﻞ ﺷـﺨـﺼــﺎ ﻣـﻌـﻬــﺎ ﻓــﻲ اﳌ ـﻴــﺪان‬

‫اﻟ ـﺤ ـﻘــﻮﻗــﻲ ﻳ ـﻘ ــﺪر اﳌ ـﻬ ـﻨــﺔ وﻳ ـﻌــﺮف‬ ‫ﺻـﻌــﻮﺑــﺎﺗـﻬــﺎ وﻣـﺸــﺎﻛـﻠـﻬــﺎ‪ ،‬وﻳـﻜــﻮن‬ ‫ﻋﻠﻰ دراﻳﺔ ﺑﻈﺮوف ﻋﻤﻞ اﳌﺤﺎﻣﻲ‪،‬‬ ‫ﻷن اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﻨﻘﻞ ﺧﺎرج‬ ‫اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻟﻴﻮﻣﲔ أو ﺛﻼﺛﺔ ﻣــﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﳌﺮاﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺧﺎرج اﳌﺪﻳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وﻣــﻦ إﻳﺠﺎﺑﻴﺎت أﻧــﻲ ﻣﺘﺰوﺟﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺤﺎم ﻫﻮ أﻧﻲ أﺣﺲ أن زوﺟﻲ‬ ‫ﻳـﻜـﻤـﻠـﻨــﻲ وأﻧـ ــﺎ أﻛ ـﻤ ـﻠــﻪ ﻓــﻲ اﳌـﻬـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ أن ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺷﺮاﻛﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌ ـ ـ ــﺮات ﻧ ـﻨ ـﻘــﻞ ﻋ ـﻤ ـﻠ ـﻨــﺎ إﻟـ ــﻰ اﳌ ـﻨــﺰل‬ ‫وﻧ ـﻨــﺎﻗــﺶ ﻛــﻞ اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎﻳــﺎ‪ ،‬وﻋـﻨــﺪﻣــﺎ‬ ‫ﺗـﻜــﻮن ﻫـﻨــﺎك ﻗﻀﻴﺔ ﻟــﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻲ‬ ‫اﻟﺘﺮاﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ وزوﺟﻲ ﺗﺮاﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺪرﺳﻬﺎ ﻣﻌﻲ‪.‬‬ ‫> ﻣ ــﺎ ﻫ ــﻮ ﺗـﺨـﺼـﺼــﻚ ﻓ ــﻲ ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﺎة؟‬ ‫< اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب ﻳﺸﺘﻐﻞ‬ ‫ﻓــﻲ ﻛــﻞ أﻧ ــﻮاع اﻟـﻘـﻀــﺎﻳــﺎ‪ ،‬إﻻ أﻧﻨﻲ‬ ‫ﻧ ـﺴ ـﺒ ـﻴــﺎ ﻳ ـﻤ ـﻜ ـﻨ ـﻨــﻲ اﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﻮل إﻧ ـﻨــﻲ‬ ‫اﺷﺘﻐﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓــﻲ اﳌﻠﻔﺎت‬ ‫اﻹدارﻳـ ـ ــﺔ‪ ،‬وﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ اﳌ ـﻨــﺎزﻋــﺎت‬ ‫اﻟـﻀــﺮﻳـﺒـﻴــﺔ‪ ،‬وﻓــﻲ ﻣـﻠـﻔــﺎت ﻧــﺰاﻋــﺎت‬ ‫اﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﺑﺤﻜﻢ أﻧﻨﻲ ﻣﺜﻠﺖ ﺷﺮﻛﺎت‪.‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﲔ أن زوﺟ ــﻲ ﻳﺤﺒﺬ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ واﻟﺠﻨﺤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺤﻜﻢ ﺗﺪرﻳﺴﻪ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﻨﺎﺋﻲ‬ ‫واﳌ ـ ـﺴ ـ ـﻄـ ــﺮة اﻟـ ـﺠـ ـﻨ ــﺎﺋـ ـﻴ ــﺔ ﺑـ ـﻘـ ـﻴ ــﺎدة‬ ‫ﻣـ ـ ــﺪارس اﻟـ ـ ــﺪرك اﳌ ـﻠ ـﻜــﻲ ﺑ ـﻤــﺮاﻛــﺶ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﺨﺪﻣﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫> ﻫﻨﺎك اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣــﻦ اﻟـﻠـﻐــﻂ ﺣــﻮل‬ ‫ﻣ ـﻬ ـﻨــﺔ اﳌ ـﺤ ــﺎﻣ ــﺎة وﻣ ـ ــﺪى ﻧــﺰاﻫ ـﺘ ـﻬــﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﻹﺻﻼح اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻣﺎ ردﻛﻢ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ؟‬ ‫< ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻣﻬﻨﺔ اﳌﺤﺎﻣﺎة‪،‬‬ ‫ﻫﻲ ﻣﻬﻨﺔ ﻧﺒﻴﻠﺔ وأﻧﺎ دﺧﻠﺘﻬﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺷﻐﻒ وﺣﺐ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺪاﻓﻊ ﻋﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس وﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ‪ ،‬وﻫﻲ ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫ﺗـﻀـﺤــﻲ ﻓـﻴـﻬــﺎ ﺑــﺮاﺣ ـﺘــﻚ ﻣــﻦ أﺟــﻞ‬ ‫راﺣﺔ زﺑﻮﻧﻚ‪.‬‬ ‫ﻣ ـﺴــﺄﻟــﺔ أﻧـ ــﻪ ﻻ ﺗ ــﻮﺟ ــﺪ ﻧــﺰاﻫــﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ اﻟﻘﻮل إﻧﻬﺎ‬ ‫ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻧــﺰاﻫــﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﻫ ـﻨ ــﺎك ﻧ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ـ ـﺤ ــﺪودة وﻗ ـﻠ ـﻴ ـﻠــﺔ‪،‬‬ ‫وﻟـﻜــﻦ ﺑﺤﻜﻢ أن اﳌـﻬـﻨــﺔ ﻗــﺮﻳـﺒــﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﻨــﺎس أﻛ ـﺜــﺮ‪ ،‬ﺗ ـﺠــﺪ ﻓـﻴـﻬــﺎ اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻠﻐﻮ واﻟﻠﻐﻂ‪ ،‬أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﳌﻬﻦ‬ ‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ إﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺠﺪ‬ ‫ﻋﺪم اﻟﻨﺰاﻫﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﻦ أﺧــﺮى أﻛﺜﺮ‬ ‫وﻟ ـﻜــﻦ ﻻ ﻳ ـﺘــﻢ اﻟ ـﺘ ـﻜ ـﻠــﻢ ﻋ ـﻨ ـﻬــﺎ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﻣ ـﻬ ـﻨــﺔ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﺎة‪ ،‬ﻷﻧـ ــﻪ ﻓ ــﻲ ﻣـﻬـﻨــﺔ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﺎة ﺗﻜﻮن ﻟﻚ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ﻣـ ــﻊ اﻟ ـ ــﺰﺑ ـ ــﻮن‪ ،‬ﻟ ــﺬﻟ ــﻚ ﻳـ ـﻜ ــﻮن ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫اﻟـﻜـﺜـﻴــﺮ ﻣــﻦ اﻟ ـﻠ ـﻐــﻂ‪ ،‬أﻧ ــﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫إﻟ ـ ــﻲ ﻫ ـ ــﺬا اﻷﻣـ ـ ــﺮ ﻟ ـﻴــﺲ ﻣـﺘـﻔـﺸـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫ﻷﻧ ــﻪ ﻳــﻮﺟــﺪ اﻟـﻜـﺜـﻴــﺮ ﻣــﻦ اﳌـﺤــﺎﻣــﲔ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎرﺳﻮا اﳌﻬﻨﺔ ﳌﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 20‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬وﻫــﻮ ﻛﻤﺎ ﻫــﻮ ﻟــﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ‬ ‫ﺷ ــﻲء ﻓــﻲ ﺣـﻴــﺎﺗــﻪ وﻳـﻌـﻴــﺶ ﺣـﻴــﺎة‬ ‫ﻋﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﻫﻨﺎك اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺸﻜﺎﻳﺎت‬ ‫ﻣــﻦ اﻟــﺰﺑ ـﻨــﺎء ﺗــﻮﺟــﻪ ﻟﻠﻨﻘﻴﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﺳــﺎس أن اﳌﺤﺎﻣﻲ أﻛﻞ ﺣﻘﻪ‪ ،‬ﻟﻜﻦ‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻮﺟﻪ اﻟﺸﻜﺎﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ‬ ‫اﳌ ـﻌ ـﻨــﻲ ﺑـ ــﺎﻷﻣـ ــﺮ‪ ،‬وﻳ ـﺠ ـﻴــﺐ ﻋـﻨـﻬــﺎ‬ ‫وﻳـﺴـﻠــﻢ وﺛــﺎﺋــﻖ اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﻴﺐ‪،‬‬ ‫ﻳﺘﻀﺢ أﻧﻪ ﺣﺘﻰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ واﻟﺤﻜﻢ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺼﻞ إﻟﻴﻪ اﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓــﻲ اﻟﻘﻀﻴﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎﺑﻞ أﺗﻌﺎب‪ ،‬ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ‬ ‫أن ﻳــﺄﺧــﺬ أﻛـﺜــﺮ ﻣــﻦ أﺗـﻌــﺎﺑــﻪ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺄﻟــﺔ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤ ـﻬــﺎ ﻗـ ــﻮاﻧـ ــﲔ‪ ،‬ﻧـﺤــﻦ‬

‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻫﻴﺄة ﻣﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬وﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻘﻴﺐ‬ ‫وﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ ﻫـ ـﻴ ــﺄة‪ ،‬ﻷﻧ ـ ــﻪ ﻓ ــﻲ ﺣــﺎﻟــﺔ‬ ‫اﺗـﻀــﺢ أن اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ ﻗــﺎم ﺑﺘﻘﺼﻴﺮ‬ ‫أو أي ﻣ ـﺨــﺎﻟ ـﻔــﺔ ﻗــﺎﻧــﻮﻧ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ أي‬ ‫ﺷﻜﺎﻳﺔ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻨﻘﻴﺐ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﺗﺘﺨﺬ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻘــﻮﺑــﺔ اﻟ ـﺘــﺄدﻳ ـﺒ ـﻴــﺔ اﻟ ــﻼزﻣ ــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﻘﻪ‪.‬‬ ‫إﺿ ـ ــﺎﻓ ـ ــﺔ ﻟ ـ ــﺬﻟ ـ ــﻚ‪ ،‬ﻓـ ـ ــﺈن اﺗـ ـﻬ ــﺎم‬ ‫اﳌ ـ ـﺤـ ــﺎﻣـ ــﻲ ﺑ ـ ــﺄﺧ ـ ــﺬ أي ﺗ ـﻌ ــﻮﻳ ــﺾ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻜــﻮم ﺑ ــﻪ ﻟــﺰﺑــﻮﻧــﻪ أﺻ ـﺒــﺢ أﻣ ــﺮا‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﺠ ــﺎوزا اﻵن‪ ،‬ﺑ ـﺤ ـﻜــﻢ اﻟـﺘـﻌــﺪﻳــﻞ‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﻋــﺮﻓــﻪ ﻫ ــﺬا اﳌـ ـﺠ ــﺎل‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫إن اﳌﺒﺎﻟﻎ أﺻﺒﺤﺖ ﺗﻨﻔﺬ وﺗﻮﺟﻪ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻟﻠﻬﻴﺄة وﻟﻴﺲ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ‪.‬‬ ‫ﻟﺬا‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﻲ أﻗﻮل إن ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎل‬ ‫ﻋﻦ اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻓﻴﻪ ﻇﻠﻢ ﻟﻪ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﻫﻮ‬ ‫اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ؟ اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ ﻫــﻮ اﻟﺸﺨﺺ‬ ‫اﳌــﺆﻫــﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬اﻟــﺬي ﺗﻠﺠﺄ إﻟﻴﻪ‬ ‫ﻟ ـﻴــﺪاﻓــﻊ ﻋــﻦ ﺣ ـﻘــﻮﻗــﻚ وﻣـﺼــﺎﻟـﺤــﻚ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻋ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺰت ﻋ ـ ـ ــﻦ ﺣـ ـﻤ ــﺎﻳـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻛﺸﺨﺺ ﻋﺎدي‪.‬‬ ‫أﻧ ـ ـ ـ ــﺎ أﻗ ـ ـ ـ ـ ــﻮل ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل‬ ‫اﻟـ ـﺤـ ـﻴ ــﺎة اﳌ ـ ـﻌ ــﺎﺷـ ــﺔ‪ ،‬أﻧ ـ ــﺎ ﻣ ــﺎرﺳ ــﺖ‬ ‫اﳌـﻬـﻨــﺔ ﻟـﻌـﺸــﺮﻳــﻦ ﺳﻨﺔ‪ ،‬وأرى أﻧــﻪ‬ ‫ﻻ ﻳــﻮﺟــﺪ أي ﺗـﻘــﺪﻳــﺮ ﻟﻠﺘﻌﺐ اﻟــﺬي‬ ‫ﻳﺒﺬﻟﻪ اﳌﺤﺎﻣﻲ‪ ،‬ﻓﺎﳌﺤﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻠﻒ أﻣﺎم اﻣﺘﺤﺎن ﺳــﻮاء رﺑــﺢ أو‬ ‫ﺧ ـﺴــﺮ‪ ،‬وأﻇـ ــﻦ أن اﺗ ـﻬــﺎم اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ‬ ‫أﻧــﻪ ﻏـﻴــﺮ ﻧــﺰﻳــﻪ ﻓـﻬــﺬه ﻓـﻜــﺮة ﻟﻴﺴﺖ‬ ‫ﻓــﻲ ﻣـﺤـﻠـﻬــﺎ‪ ،‬ﻓـﻔــﻲ ﻛــﻞ ﻣـﻬـﻨــﺔ ﺗﺠﺪ‬ ‫ﺣ ــﺎﻻت ﺷ ــﺎذة ﺑـﺤـﻴــﺚ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ‬ ‫اﻟﻘﻮل إن ﺟﻤﻴﻊ اﳌﺤﺎﻣﲔ ﻧﺰﻫﺎء‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧــﻪ ﻟﻴﺲ ﻛــﻞ اﻷﻃ ـﺒــﺎء وﻟﻴﺲ‬ ‫ﻛــﻞ اﻟـﻘـﻀــﺎة ﻧــﺰﻫــﺎء‪ ،‬ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻣﻬﻨﺔ‬ ‫ﺗﺠﺪ اﻟﻨﺰﻳﻪ وﻏﻴﺮ اﻟﻨﺰﻳﻪ‪ ،‬واﻟﺪﻟﻴﻞ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺮاه أﺧﻴﺮا‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﻋﺰل‬ ‫ﻗ ـﻀــﺎة ﺑ ـﺴ ـﺒــﺐ أﺧ ــﺬﻫ ــﻢ رﺷ ـ ــﺎوى‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ أﻧﻨﺎ ﻛﻞ ﻳﻮم ﻧﻔﺎﺟﺄ ﺑﻔﻀﺎﺋﺢ‬ ‫ﺗ ـﺨــﺺ اﻷﻃـ ـﺒ ــﺎء ﻛ ـﺤــﺎﻟــﺔ اﻟـﻄـﺒـﻴــﺐ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﺗ ـ ــﻢ ﻧ ـ ـﺸ ــﺮ ﺧ ـ ـﺒ ــﺮ ﺗ ـﺴ ـﻠ ـﻴ ـﻤــﻪ‬ ‫ﻋـ ـﺸ ــﺮات اﻟـ ـﺸ ــﻮاﻫ ــﺪ ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮﺗــﻰ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﻒ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ ﻓـ ـ ــﻲ اﳌـ ـ ـﻘ ـ ــﺎﺑ ـ ــﻞ‪ ،‬ﻫـ ـﻨ ــﺎك‬ ‫اﻟ ـﺴــﻮاد اﻷﻋ ـﻈــﻢ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻣـﺤــﺎﻣــﻮن‬ ‫ﺷــﺮﻓــﺎء وﻣـﻬـﻨـﻴــﻮن ﻏ ـﻴــﻮرﻳــﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌﻬﻨﺔ‪ ،‬ﻟــﺬا ﻓــﺄي ﻗــﻮل ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻫﺬه‬ ‫اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ‪.‬‬ ‫> ﻫ ـﻨــﺎك ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ اﳌـﺤــﺎﻣــﲔ‬ ‫اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ اﺳـ ـﺘـ ـﻄ ــﺎﻋ ــﻮا اﻟـ ــﻮﺻـ ــﻮل ﻣ ــﺎدﻳ ــﺎ‬ ‫ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ‪.‬‬ ‫< ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮورة‪ ،‬رﺑﻤﺎ ذﻟﻚ‬ ‫ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻨﻮع اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﻳﻜﻠﻒ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻓﺎع ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﺗﺄﺗﻴﻪ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻛﺒﺮى‪ ،‬ﻓﺈن اﻷﺗﻌﺎب ﺗﻜﻮن ﺑﺪورﻫﺎ‬ ‫ﻛـﺒـﻴــﺮة‪ ،‬ﻫـﻨــﺎك ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻳـﺒــﺬل ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺟﻬﺪ أﻛﺒﺮ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈن اﻷﺗﻌﺎب‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺠﻬﺪ اﳌﺒﺬول‪.‬‬ ‫أﻣ ــﺎ أن ﺗــﺄﺧــﺬ ﺷـﻴـﺌــﺎ أﻛ ـﺜــﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺣـﻘــﻚ ﻓـﻬــﺬا ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷن اﳌﺤﺎﻣﻲ‬ ‫داﺋﻤﺎ ﻣﺮاﻗﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻬﻴﺄة‪.‬‬ ‫> ﻳﺘﻬﻢ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس اﳌﺤﺎﻣﲔ‬ ‫ﺑﺘﻄﻮﻳﻞ اﻹﺟﺮاءات ﻟﻠﺮﺑﺢ أﻛﺜﺮ‪.‬‬ ‫< أوﻻ‪ ،‬أﻧ ـ ــﺎ أﻗـ ـ ــﻮل إﻧ ـ ــﻪ ﻟـﻴــﺲ‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﻲ ﺗ ـﻄــﻮﻳــﻞ‬ ‫اﻹﺟـ ــﺮاءات‪ ،‬ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻜـ ــﺲ اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻜ ـ ــﻮن أﺣ ـ ـ ـ ـ ــﺮص ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺗـ ـﺴ ــﺮﻳ ــﻊ‬ ‫اﻹﺟـ ــﺮاءات‪ ،‬ﻏ ـ ـﻴـ ــﺮ أﻧـ ــﻪ ﻓ ــﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﳌ ــﺮات ﻛــﻞ ﻣـﻠــﻒ ووﺿـﻌـﻴـﺘــﻪ‪ ،‬ﻷﻧــﻪ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺑ ـﻌــﺾ اﻷﺣ ـ ـﻴ ــﺎن ﻳ ـﻜ ــﻮن ﻣـﺜــﻼ‬ ‫ﻣﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻃــﺮاف‪،‬‬

‫ﺍﳴﺮﺃﺓ ﺍﳴﺤﺎ ﻴﺔ‬ ‫ﻻ ﺑﺪ ﺎ ﺃ‬ ‫ﺤﺎ‬ ‫ﺗﺘ ﺝ‬ ‫ﺍﻷﻗ‬ ‫ﺃ‬ ‫ﺎﳲ‬ ‫ﺷ ﺺ‬ ‫ﺍﳴﻴﺪﺍ‬

‫ﺑﺤ ﻗﺮﺏ ﺍﳴ ﻨﺔ‬ ‫ﺍ ﻨﺎ ﺗﺠﺪ‬ ‫ﻓﻴ ﺎ ﺍ ﺜﺮ‬ ‫ﺍ ﻐ ﺍ ﻐﻂ‬ ‫ﺃ ﺜﺮ ﺍﳴ‬ ‫ﺍﻷ ﺮ‬

‫وﻗ ــﺪ ﺗ ـﻜــﻮن ﺑ ـﻌــﺾ اﻷﻃ ـ ــﺮاف ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣـ ـﻌ ــﺮوﻓ ــﺔ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻨـ ــﻮان‪ ،‬وﻗـ ـ ــﺪ ﻳــﺄﺗــﻲ‬ ‫ﻛــﻞ ﻃ ــﺮف ﺑــﺪﻓــﺎع ﺛــﻢ دﻓـ ــﺎع‪ ،‬وﻳـﺘــﻢ‬ ‫اﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﳌﺴﻄﺮة ﻣﻦ اﻟﻄﺮف‬ ‫اﻵﺧ ـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻷن اﻷﻃـ ـ ـ ـ ــﺮاف اﻵﺧـ ــﺮﻳـ ــﻦ‬ ‫ﻟـﻬــﻢ اﻟ ـﺤــﻖ أﻳ ـﻀــﺎ ﻓــﻲ اﻟــﺪﻓــﺎع ﻋﻦ‬ ‫أﻧﻔﺴﻬﻢ‪ ،‬ﻷن ﻛﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺪع‬ ‫وﻣــﺪﻋــﻰ ﻋﻠﻴﻪ وأﻃ ــﺮاف أﺧــﺮى ﻓﻲ‬ ‫اﻟــﺪﻋــﻮى‪ ،‬وﻛــﻞ واﺣــﺪ ﻟﻪ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ وﻋــﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ‪،‬‬ ‫ﻫ ـﻨــﺎك ﻣ ـﻠ ـﻔــﺎت ﺣ ـﻜ ـﻤــﺖ ﻓ ــﻲ ﺛــﻼﺛــﺔ‬ ‫أﺷـﻬــﺮ‪ ،‬وﻫـﻨــﺎك ﻣﻠﻔﺎت ﺣﻜﻤﺖ ﻓﻲ‬ ‫أرﺑـ ــﻊ ﺳ ـﻨــﻮات وأﻛـ ـﺜ ــﺮ‪ ،‬واﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ‬ ‫ﺑﺮيء ﻣﻦ اﻟﺘﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲ اﻹﺟﺮاءات‪،‬‬ ‫ﻷن ﻫـ ـ ــﺬا ﻟـ ـﻴ ــﺲ ﻣ ـ ــﻦ ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤ ـﺘــﻪ‪،‬‬ ‫وﺗـﻌـﺒــﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻳـﻜــﻮن أﻛ ـﺜــﺮ‪ ،‬ﻷن ﻛﻞ‬ ‫ﺟﻠﺴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ اﻟﻮﻗﺖ واﳌﺠﻬﻮد‪.‬‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ ﻳﻘﻮم ﺑﻤﺴﺎﻃﺮه وﻓﻖ‬ ‫ﻣــﺎ ﻳﻘﺘﻀﻴﻪ اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن‪ ،‬واﳌﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﺗ ـﺴ ـﻴــﺮ اﳌـ ـﻠ ــﻒ أﻛـ ـﺜ ــﺮ ﻣ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺴ ـﻴــﺮه‬ ‫اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ اﻟ ــﺬي ﻳ ـﻜــﻮن واﺟ ـﺒــﻪ ﻫﻮ‬ ‫أن ﻳـﺤــﺮص ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ اﻟــﺪﻓــﺎع ﻋﻦ‬ ‫ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ اﻟـ ــﺰﺑـ ــﻮن اﻟـ ـ ــﺬي ﻳـﻤـﺜـﻠــﻪ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻴﺚ إن آﺟ ــﺎل ﺗــﺄﺧـﻴــﺮ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺗﻘﺮره اﻟﻬﻴﺄة اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﳌﻜﻠﻔﺔ ﻷن‬ ‫اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ ﻳـﻠـﺘـﻤــﺲ ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟـﺒــﺎب‬ ‫واﳌﺤﻜﻤﺔ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮر‪.‬‬ ‫أﺿــﻒ إﻟــﻰ ذﻟــﻚ أن ﻫـﻨــﺎك ﺑﻌﺪ‬ ‫اﻟـﻘـﻀــﺎﻳــﺎ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ إﺟـ ــﺮاءات‬ ‫ﻣﺴﻄﺮﻳﺔ ﺗﺨﺺ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻟﺪﻋﻮى‪،‬‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻳﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻤﻬﻴﺪﻳﺎ ﺑﺨﺒﺮة‬ ‫أو أﻛ ـﺜ ــﺮ أو ﺑ ـﺤــﺚ وﻣـ ــﺎ إﻟـ ــﻰ ذﻟــﻚ‬ ‫ﻣــﻦ إﺟ ـ ــﺮاءات ﻗــﺪ ﺗـﻄـﻴــﻞ اﳌـﺴـﻄــﺮة‬ ‫وﺗﻄﻴﻞ أﺟﻞ اﻟﺪﻋﻮى‪ ،‬وﺗﻜﻮن ﻛﻠﻬﺎ‬ ‫ﺧﺎرج إرادة اﳌﺤﺎﻣﻲ‪.‬‬ ‫> ﻫﻨﺎك ﺧﻼﻓﺎت ﺗﻘﻊ ﺑﲔ اﻟﺰﺑﻮن‬ ‫واﳌﺤﺎﻣﻲ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻣﻦ اﳌﻔﺘﺮض أن ﺗﺘﺪﺧﻞ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻬﻴﺄة‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻟﺤﺪ اﻵن‪ ،‬ﻟــﻢ ﻧﺴﻤﻊ‬ ‫أن اﻟ ـﻨ ـﻘ ـﻴــﺐ ﺗــﺪﺧــﻞ ﻟ ـﺤــﻞ ﻣـﺸـﻜـﻠــﺔ ﺑﲔ‬ ‫اﻟﻄﺮﻓﲔ‪.‬‬ ‫< ﻫـ ـ ــﺬا ﻏـ ـﻴ ــﺮ ﺻـ ـﺤـ ـﻴ ــﺢ‪ ،‬ﻷﻧ ــﻪ‬ ‫ﺑﻤﺠﺮد أن ﺗﻘﺪم ﺷﻜﺎﻳﺔ ﻟﻠﻨﻘﻴﺐ أو‬ ‫ﻟﻠﻮﻛﻴﻞ اﻟـﻌــﺎم اﻟــﺬي ﻳﺤﻴﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻨﻘﻴﺐ‪ ،‬ﻳﻄﺮح اﻟﻨﺰاع ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟﻬﻴﺄة اﻟﺬي ﻳﻌﲔ ﻣﻘﺮرا‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ‬ ‫ﻳـ ــﻮﺟـ ــﻪ اﻟـ ـﺸـ ـﻜ ــﺎﻳ ــﺔ إﻟـ ـ ــﻰ اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ‬ ‫اﳌ ـﻌ ـﻨــﻲ ﺑــﺎﻷﻣــﺮ وﻳـﻤـﻨـﺤــﻪ أﺟ ــﻼ ﻻ‬ ‫ﻳـﺘـﺠــﺎوز ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ أﻳ ــﺎم‪ ،‬وﻳـﺠــﺐ أن‬ ‫ﻳﺠﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ اﳌﺤﺎﻣﻲ وﻳﺮﻓﻊ اﳌﻠﻒ‬ ‫ﺑـ ـﻜ ــﻞ وﺛ ــﺎﺋـ ـﻘ ــﻪ ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﻘ ـﻴــﺐ ﻟ ــﻼﻃ ــﻼع‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ‪.‬‬ ‫وإذا ﺛ ـ ـﺒـ ــﺖ ﺻ ـ ـﺤـ ــﺔ ﻣ ـ ــﺎ ﺟـ ــﺎء‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺸ ـﻜــﺎﻳــﺔ‪ ،‬ﺗـﺘـﺨــﺬ اﻹﺟـ ـ ــﺮاءات‬ ‫اﻟﺘﺄدﻳﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺘﺸﻄﻴﺐ أو‬ ‫اﻟﺘﻮﻗﻴﻒ أو اﻟﺘﻐﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫> ﻋﻠﻰ أي أﺳـ ــﺎس ﺗ ـﺤــﺪد أﺗ ـﻌــﺎب‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ؟ وﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﻘﻒ اﻷﺗﻌﺎب؟‬ ‫< ﺗ ـ ـﺤـ ــﺪد أﺗـ ـ ـﻌ ـ ــﺎب اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﻲ‬ ‫ﺣﺴﺐ اﻟﺠﻬﺪ اﳌ ـﺒــﺬول ﻓــﻲ اﳌﻠﻒ‪،‬‬ ‫وﻳـﻜــﻮن ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻷﺗ ـﻌــﺎب اﺗﻔﺎﻗﻲ‪،‬‬ ‫ﺑـ ـﺤـ ـﻴ ــﺚ ﻳ ـ ـﺘـ ــﻢ اﻻﺗـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﺎق ﻓ ـ ـﻴـ ــﻪ ﻣــﻊ‬ ‫اﻟــﺰﺑــﻮن‪ ،‬وﻓــﻲ ﺣــﺎﻟــﺔ اﻟ ـﻨــﺰاع ﻳﻘﻮم‬ ‫اﻟﻨﻘﻴﺐ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ اﻷﺗﻌﺎب‪.‬‬ ‫> ﻣــﺎ رأﻳ ـﻜــﻢ ﻓــﻲ ﻧ ـﻈــﺎم اﳌـﺴــﺎﻋــﺪة‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺣــﺪدﺗـﻬــﺎ وزارة اﻟﻌﺪل‬ ‫ﺑﻤﺮﺳﻮم؟‬ ‫< اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻠﻒ‬ ‫ﺷﺎﺋﻚ ﻓــﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬واﳌـﺤــﺎﻣــﻲ ﻻ‬ ‫ﻳﺮﻓﺾ ﻫﺬه اﻟﺨﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻷن اﳌﺤﺎﻣﻲ‬ ‫ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪاﻳﺔ وﻫﻮ ﻳﻘﻮم ﺑﺎﳌﺴﺎﻋﺪة‬

‫اﻟ ـﻘ ـﻀــﺎﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺤ ـﻴــﺚ ﻳ ـﺘــﻢ إرﺳـ ــﺎل‬ ‫ﻣ ـﻠ ـﻔــﺎت ﻧ ــﺪرﺳـ ـﻬ ــﺎ وﻧـ ــﺪاﻓـ ــﻊ ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺣ ـﺴــﺎب ﻣـﻠـﻔــﺎﺗـﻨــﺎ اﻟ ـﺨــﺎﺻــﺔ‪،‬‬ ‫وﻗﺮار اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻳﻮﺟﻬﻪ‬ ‫اﻟﻨﻘﻴﺐ ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﻲ اﻟﺬي ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻣـﺠـﺒــﺮا ﻋـﻠــﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﻫــﺬا اﳌـﻠــﻒ ﻓﻲ‬ ‫إﻃــﺎر اﳌـﺴــﺎﻋــﺪة اﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وﻟﻜﻦ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻫــﺬا اﳌﻠﻒ اﻟــﺬي ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ اﳌﺤﺎﻣﻲ‪ ،‬ﻫﻮ أن وزارة‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺪل ﺣ ـ ــﺪدت ﺳ ـﻘ ـﻔــﺎ ﻟـﺘـﻌــﻮﻳــﺾ‬ ‫اﳌ ـﺤــﺎﻣــﻲ اﻟ ــﺬي ﺣــﺪدﺗــﻪ ﻓــﻲ ‪1500‬‬ ‫درﻫﻢ‪ ،‬وﻫﻮ ﺳﻘﻒ ﻻ ﻳﻘﺪر اﳌﺠﻬﻮد‬ ‫اﻟــﺬي ﻳﺒﺬﻟﻪ اﳌـﺤــﺎﻣــﻲ‪ ،‬ﻟــﺬﻟــﻚ ﻧﺤﻦ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻮن ﻧﺮﻓﺾ ﻫﺬا اﻟﻘﺮار‪.‬‬ ‫> ﻫ ـﻨــﺎك ﺑ ـﻌــﺾ اﳌ ـﺤــﺎﻣــﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﻳﻘﻠﻠﻮن ﻣﻦ ﺷــﺄن اﳌــﺮأة اﳌﺤﺎﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻋﺘﺒﺎر أﻧﻬﺎ ﺗﻨﺴﺎق وراء ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﳌﻠﻔﺎت‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻬﻨﻴﺔ‬ ‫وﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫< ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ‪ ،‬أﺳــﺎﺳــﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺑ ــﺪون ﻣــﺮوﻧــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎﻧـ ــﻮن‪ ،‬واﳌـ ـ ـ ـ ــﺮأة اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣـ ـﻴ ــﺔ ﻻ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ أن ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻞ ﻫﻨﺎك ﻗﺎﻧﻮن ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ‪،‬‬ ‫وﻫــﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣــﻊ ﺑﻨﻮد اﻟﻘﺎﻧﻮن‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﺈن اﳌ ــﺮأة اﳌﺤﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺗ ـﻜــﻮن أﻛ ـﺜــﺮ ﺻﺮاﻣﺔ وﺟﺪﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺮﺟﻞ اﳌﺤﺎﻣﻲ‪.‬‬ ‫> ﻣـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل ﻣ ـﻤ ــﺎرﺳ ـﺘ ــﻚ ﳌـﻬـﻨــﺔ‬ ‫اﳌـﺤــﺎﻣــﺎة‪ ،‬ﻫــﻞ ﻣــﺎزﻟــﺖ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮة‬ ‫وﻣــﺎ زﻟــﺖ ﺗﺮﻳﻦ أن اﻟـﻘــﺮار اﻟــﺬي اﺗﺨﺬﺗﻪ‬ ‫ﻛﺎن ﺻﺎﺋﺒﺎ؟‬ ‫< أﻛ ـ ـﻴـ ــﺪ‪ ،‬أﻧ ـ ــﺎ دﺧـ ـﻠ ــﺖ اﳌ ـﻬ ـﻨــﺔ‬ ‫ﻋــﻦ ﺣــﺐ ﻟـﻬــﺎ‪ ،‬وﻣــﺎ زﻟــﺖ أﻣﺎرﺳﻬﺎ‬ ‫ﺑﺸﻐﻒ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬وﻻ أرى ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻬﻨﺔ ﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫> ﻣــﺎﻫــﻲ اﻟـﺼـﻌــﻮﺑــﺎت اﻟـﺘــﻲ ﺗﻮاﺟﻪ‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ أﺛﻨﺎء ﻣﻤﺎرﺳﺘﻪ ﳌﻬﻨﺘﻪ؟‬ ‫< ﺣﺎﻟﻴﺎ اﳌﻬﻨﺔ ﻓﻲ أزﻣﺔ‪ ،‬ﻫﻨﺎك‬ ‫ﺻ ـﻌــﻮﺑــﺎت ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮة‪ ،‬وﻣـﻨـﻬــﺎ أﻧ ــﻪ ﻻ‬ ‫ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺴﺎﺋﻞ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﺎﻣﻲ‪ ،‬وأﻏﻠﺐ اﳌﺸﺎﻛﻞ ﺗﻜﻮن‬ ‫ﻣـ ــﻊ اﻟ ـ ــﺰﺑ ـ ــﻮن‪ ،‬وأﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ ﻓـ ــﻲ إﻃـ ــﺎر‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﺤﺎﻛﻢ‪.‬‬ ‫> ﻛـ ـﺜ ــﺮ اﻟـ ـﺤ ــﺪﻳ ــﺚ ﻋـ ــﻦ اﻹﺻ ـ ــﻼح‬ ‫اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ أﺧﻴﺮا‪ ،‬ﻏﻴﺮ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس‬ ‫ﻳﻘﻮﻟﻮن إن ﻫــﺬا ﻣﺠﺮد ﻛــﻼم‪ ،‬وأن ﻫﺬا‬ ‫اﻹﺻﻼح ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‪.‬‬ ‫< ﻟﺤﺪ اﻵن ﻻ ﻳﻮﺟﺪ أي ﺷﻲء‪،‬‬ ‫واﻟ ـﻘ ـﻀــﺎء ﻣــﺎ زال ﻋـﻠــﻰ ﺣــﺎﻟــﻪ وﻟــﻢ‬ ‫ﻳـﺘـﻐـﻴــﺮ أي ﺷـ ــﻲء‪ ،‬وﻧ ـﺤــﻦ ﻧﻨﺘﻈﺮ‬ ‫إﺻﻼح ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﺪاﻟﺔ ﻫﺬه‪.‬‬ ‫> ﻣـ ــﺎ رأﻳ ـ ـﻜـ ــﻢ ﻓـ ــﻲ ﻗ ـ ـ ــﺮار اﳌـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫اﻷﺧ ـﻴــﺮ ﺑــﻮﻗــﻒ ﻣـﺤــﺎﻛـﻤــﺔ ﻣــﺪﻧـﻴــﲔ أﻣــﺎم‬ ‫ﻣﺤﺎﻛﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ؟‬ ‫< ﻫﺬا اﻹﺻﻼح ﺟﺎء اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ ﻣ ـﻄــﺎﻟــﺐ اﳌـﻨـﻈـﻤــﺎت‬ ‫اﻟـ ـﺤـ ـﻘ ــﻮﻗـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻟـ ــﻲ ﻛ ــﺎن‬ ‫ﻫـ ـ ـ ــﺬا اﻹﺻ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼح ﻓـ ـ ــﻲ وﻗـ ـ ـﺘ ـ ــﻪ ﻷن‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻨــﺎﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺣ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺎ أﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ‬ ‫ﻣـﺤـﻜـﻤــﺔ ﻋ ــﺎدﻳ ــﺔ‪ ،‬ﻻ ﻳ ـﺤــﺎﻛــﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫إﻻ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮن واﻟــﺬﻳــﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن‬ ‫ﺑ ـﺠــﺮاﺋــﻢ أو ﻣ ـﺨــﺎﻟ ـﻔــﺎت ﻓــﻲ ﻧـﻄــﺎق‬ ‫وﻇﺎﺋﻔﻬﻢ‪ ،‬وأﺻﺒﺢ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ‬ ‫اﳌــﺪﻧــﻲ أﻣ ــﺎم اﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ اﻟـﻌـﺴـﻜــﺮﻳــﺔ‬ ‫ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎن ﻧﻮع اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ اﳌﺮﺗﻜﺒﺔ‬ ‫وﺻـ ـﻔ ــﺔ ﻣــﺮﺗ ـﻜ ـﺒ ـﻬــﺎ وﻗ ـ ــﺖ اﻟ ـﺴ ـﻠــﻢ‪،‬‬ ‫ﺳ ــﻮاء ﻛــﺎن ﻓــﺎﻋــﻼ أو ﻣـﺴــﺎﻫـﻤــﺎ أو‬ ‫ﺷﺮﻳﻜﺎ ﻟﻠﻌﺴﻜﺮﻳﲔ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË UUIŁ‬‬

‫> «‪156 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 q¹dÐ√ 05 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 05 X³‬‬

‫‪◊UÐdUÐ w׳ WKOÝËË ÁUð ÁUð vHDB0 wH²% WKFA« WOFLł‬‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﻦ اﳌﺴﺮﺣﻴﲔ ﻣﻦ ﻳﻔﻜﺮون ﻓﻲ اﳌﺎدﻳﺎت ﻋﻮض اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺎل اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ > اﳌﺴﺮح اﻟﻜﻮﻣﻴﺪي ﻫﻮ اﻟﺬي ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﳌﺸﺎﻫﺪة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮه‬

‫ﻳـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻀـ ـﻴ ــﻒ ﻓ ـ ـ ــﺮع أ ﺑـ ــﻲ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻌ ـ ــﺪ ﳌ ـ ـﻨ ـ ـﻈ ـ ـﻤـ ــﺔ ﺑ ـ ــﺪا ﺋ ـ ــﻞ‬ ‫ﻟـﻠ ـﻄ ـﻔــﻮ ﻟــﺔ وا ﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب‪ ،‬ا ﻟ ـﻴــﻮم‬ ‫)ا ﻟـ ـﺴـ ـﺒ ــﺖ( ﺑــﺎ ﳌ ـﻘ ـﻬــﻰ اﻷد ﺑـ ــﻲ‬ ‫"أ ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﻮاس"‪ ،‬ا ﻟ ـ ــﺰ ﺟ ـ ــﺎل ﻋ ــﺰ ﻳ ــﺰ‬ ‫ﺑﻨﺴﻌﺪ ‪.‬‬ ‫و ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﺸــﻂ ﻓـ ـﻘ ــﺮات ﻫــﺬا‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻘ ـ ــﺎء‪ ،‬ا ﻟ ـ ـ ـ ــﺬي ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻄ ـﻠــﻖ‬ ‫ا ﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪاء ﻣ ـ ـ ـ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﺴ ــﺎد ﺳ ــﺔ ﻣـ ـﺴ ــﺎء‪ ،‬ا ﻟ ـﺸــﺎ ﻋــﺮ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻮادي‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ )ﺧﺎص(‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎﻟﺪ أﺑﺠﻴﻚ‬ ‫ﻧ ـ ـﻈ ـ ـﻤـ ــﺖ ﺟ ـ ـﻤ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﺔ اﻟـ ـﺸـ ـﻌـ ـﻠ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺘــﺮﺑ ـﻴــﺔ واﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻓـ ــﺮع ﻳـﻌـﻘــﻮب‬ ‫اﳌـ ـ ـﻨـ ـ ـﺼ ـ ــﻮر‪ ،‬وﻣـ ــﺆﺳ ـ ـﺴـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺸـ ــﺮق‬ ‫واﻟ ـﻐــﺮب‪) ،‬اﻟـﺴـﺒــﺖ( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬ﻟﻘﺎء‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻣﻊ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺎه‬ ‫ﺗ ـ ــﺎه واﳌ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﺔ وﺳ ـﻴ ـﻠــﺔ ﺻ ـﺒ ـﺤــﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح‪،‬‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﳌـ ـ ـﻘـ ـ ـﻬ ـ ــﻰ اﻷدﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﳌـ ــﺆﺳ ـ ـﺴـ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺸــﺮق واﻟ ـﻐــﺮب‪ ،‬ﺣـﻀــﺮه ﺛـﻠــﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﲔ اﻟ ـ ـﻬ ـ ــﻮاة واﻟ ـﻔــﺎﻋ ـﻠــﲔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻤ ـ ـﻌـ ــﻮﻳـ ــﲔ‪ .‬وﺗ ـ ـﺨ ـ ـﻠـ ــﻞ اﻟـ ـﻠـ ـﻘ ــﺎء‬ ‫ﻣ ـ ـﻌـ ــﺰوﻓـ ــﺎت ﻣ ــﻮﺳـ ـﻴـ ـﻘـ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻌ ــﺎزف‬ ‫اﻟﻌﻮد اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﻨﺮﻳﺴﻮل‪.‬‬ ‫اﺳﺘﻬﻞ اﻟﻨﺸﺎط ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻓ ـ ــﺮع ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺸ ـﻌ ـﻠــﺔ ﺑ ـﻴ ـﻌـﻘــﻮب‬ ‫اﳌﻨﺼﻮر‪ ،‬ﻟﻸﻋﻤﺎل اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗـ ــﺎﻣـ ــﺖ ﺑـ ـﻬ ــﺎ اﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻌـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻛ ــﺬﻟ ــﻚ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛــﻞ ﻣــﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﺗــﺎه ﺗــﺎه ووﺳـﻴـﻠــﺔ ﺻـﺒـﺤــﻲ‪ ،‬وذﻛــﺮ‬ ‫اﻷﻋ ـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﻟـ ـﻔـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺷ ــﺎرﻛ ــﺎ‬ ‫ﻓـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ‪ .‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ ذﻟ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬أﺧـ ـ ــﺬ اﻟ ـﻜ ـﻠ ـﻤــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻣـﺼـﻄـﻔــﻰ ﺗ ــﺎه ﺗـ ــﺎه‪ ،‬ﺷﻜﺮ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟـﺸـﻌـﻠــﺔ وﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺸ ــﺮق ﻏـ ــﺮب ﻋ ـﻠــﻰ دﻋ ــﻮﺗ ــﻪ ﻟ ـﻬــﺬا‬ ‫اﻟﻨﺸﺎط‪ ،‬وذﻛﺮ ﺑﺄن ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء ﻫﻮ‬ ‫ﻟ ـﻘــﺎء ﺗــﻮاﺻ ـﻠــﻲ وﻣ ـﻔ ـﺘ ــﻮح‪ ،‬ﺑ ــﺪون‬ ‫ﺷـﻜـﻠـﻴــﺎت أو رﺳ ـﻤ ـﻴــﺎت‪ ،‬ﺛــﻢ أﻟـﻘــﻰ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ـﺴــﺎﻣــﻊ اﻟ ـﺤ ـﻀــﻮر ﻗـﺼـﻴــﺪة‬ ‫ﺷﻌﺮﻳﺔ ﺑﻌﻨﻮان "ﻣﺮاﻛﺶ اﻟﻮردة"‪.‬‬ ‫ﺛــﻢ أﺧ ــﺬت اﻟﻜﻠﻤﺔ اﳌﻤﺜﻠﺔ وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﺻ ـﺒ ـﺤــﻲ‪ ،‬اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺷ ـﻜ ــﺮت ﺑ ــﺪورﻫ ــﺎ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺸﻌﻠﺔ وﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﺸﺮق‬ ‫ﻏﺮب ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺳﻤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻊ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺎه ﺗﺎه اﻟﺬي‬ ‫ﺗـ ـ ـﻘ ـ ــﺪره‪ .‬ﺑـ ـﻌ ــﺪ ذﻟـ ـ ــﻚ ﻣـ ـﻨ ــﺢ ﻣ ـﺴ ـﻴــﺮ‬ ‫اﻟﻠﻘﺎء اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﻀﻮر ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻃ ــﺮح أﺳـﺌـﻠـﺘـﻬــﻢ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﻀ ـﻴــﻮف‪،‬‬ ‫ﻓـﻜــﺎن أول اﳌﺘﺪﺧﻠﲔ ﺷــﺎب ﻳــﺮأس‬ ‫ﻓ ــﺮﻗ ــﺔ ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻬ ــﻮاة‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ‬ ‫ﻗـ ــﺎل ﺑـ ــﺄن اﳌ ـﺸ ـﻜــﻞ اﻟ ـ ــﺬي ﻳ ـﻘــﻊ ﻓـﻴــﻪ‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻴﻮن اﻟﻬﻮاة ﻫﻮ أن ﻣﺴﺎره‬ ‫ﻏ ـﻴــﺮ ﻣ ـ ـﻌـ ــﺮوف‪ ..‬وأن اﳌ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻔ ــﺮق اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﻏ ـﻴــﺮ ﻣ ـﻌــﺮوف‬ ‫ﻫﻞ ﻫﻮ ﺑﻔﻌﻞ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻫــﺬه اﻟﻔﺮق‬ ‫أم ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎﻧــﲔ‪ ،‬وﺗ ــﺄﺳ ــﻒ ﻟـﻌــﺪم‬ ‫وﺟـ ـ ــﻮد ﺑــﺮﻣ ـﺠــﺔ ﻹﺧ ـ ـ ــﺮاج اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن‬ ‫واﻷﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺗـ ـﺴ ــﺎء ل‬ ‫ﻋــﻦ دور وزارة اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻓــﻲ دﻋــﻢ‬ ‫اﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻞ اﳌ ـ ـﺴـ ــﺮﺣـ ــﻲ‪ ،‬وﻫـ ـ ــﻞ ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﺗﺨﺬﺗﻪ ﻹﺣﻴﺎء ﻫﺬا اﻟﻔﻦ‪.‬‬ ‫واﺳ ـﺘ ـﻨ ـﻜــﺮ ﻋـ ــﺪم اﻫ ـﺘ ـﻤــﺎم اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﻔـ ــﺮق اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﺔ ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ‬ ‫اﻟﻬﻮاة ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﺗﻨﻜﺮﻫﺎ ﻟﻬﻢ‪ .‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ذﻟ ــﻚ‪ ،‬وﺟ ــﻪ ﺳ ــﺆال ﻟـﻜــﻼ اﻟﻀﻴﻔﲔ‬ ‫ﻗﺎل ﻓﻴﻪ "ﻫﻞ ﻫﻨﺎك ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺛﻘﺎﻓﻲ‬ ‫ﻓﻌﺎل ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﳌﺴﺮﺣﻲ‬ ‫ﺳﻮاء ﻟﻠﻬﻮاة أو اﳌﺤﺘﺮﻓﲔ‪ ،‬وﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻓــﻲ اﳌــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ؟"‪ .‬ﻣـﻨـﺤــﺖ اﻟﻜﻠﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺎه ﺗﺎه ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻓﻘﺎل ﺑﺄن ﺑﺪاﻳﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ‬

‫ﻣﺴﺮح اﻟﻬﻮاة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ وزارة‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻫﻲ اﳌﻜﻠﻔﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﻔﻦ‪ ،‬ﺑﻞ‬ ‫ﻛــﺎﻧــﺖ وزارة اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ واﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺔ‬ ‫ﻫ ــﻲ اﳌـ ـﺴ ــﺆوﻟ ــﺔ‪ .‬واﻋـ ـﺘـ ـﺒ ــﺮ ﻣ ـﺴــﺮح‬ ‫اﻟـ ـﻬ ــﻮاة ﺑ ـﻤ ـﺜــﺎﺑــﺔ ﻣ ــﺪرﺳ ــﺔ ﻷﻧ ــﻪ ﻣﺎ‬ ‫ﺳﻤﻲ ﺑﻬﺬا اﻻﺳﻢ إﻻ ﻷﻧﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻬﻮاﻳﺔ‪ ،‬ﻫــﺬه اﻷﺧـﻴــﺮة ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎن ﻳﻘﻮم ﺑﺄﻋﻤﺎل ﻳﺤﺒﻬﺎ‪ ،‬وإذا‬ ‫ﺗ ـﻤــﺮن اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻓــﻲ ﻣ ـﺴــﺮح ﻟـﻠـﻬــﻮاة‬ ‫ﻓﺈن ﻫﺬا اﻟﺘﻤﺮﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟــﻪ ﻣــﺪرﺳــﺔ ﻳـﺘـﻜــﻮن ﻓـﻴـﻬــﺎ‪ ،‬وﻳــﺄﺧــﺬ‬ ‫ﻣـﻨـﻬــﺎ أﻛ ـﺜــﺮ ﻣ ـﻤــﺎ ﻳ ـﻌ ـﻄــﻲ‪ ،‬وﻟ ــﻮ أن‬ ‫اﻵﻓــﺎق ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻗ ـ ــﺪر اﻟـ ـﺘـ ـﻄـ ـﻠـ ـﻌ ــﺎت‪ .‬وأﺿـ ـ ـ ــﺎف ﺑ ــﺄن‬ ‫ﻫ ـﻨــﺎك ﻓــﺮﻗــﺎ ﻗـﻠـﻴـﻠــﺔ ﻫــﻲ ﻣــﻦ ﺗﻤﺜﻞ‬ ‫أﻋﻤﺎﻻ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺨﻼف‬ ‫ﺑــﺎﻗــﻲ اﻟـﻔــﺮق اﻟـﺘــﻲ ﺗــﺮﻳــﺪ ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻋ ــﺮوﺿـ ـﻬ ــﺎ اﻛـ ـﺘـ ـﺴ ــﺎب اﳌ ـ ـ ــﺎل ﻓ ـﻘــﻂ‬ ‫دون إﻓــﺎدة اﳌﺘﻠﻘﻲ ﻣــﻦ اﳌﻮاﺿﻴﻊ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻷﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـﻌــﺎﻟ ـﺠ ـﺘ ـﻬــﺎ‪ .‬وﻗ ـ ـ ــﺎل "اﻻﺣـ ـ ـﺘ ـ ــﺮاف‬ ‫ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب ﻫ ــﻮ أن ﺗ ـ ــﺆدي ﻋـﻤــﻼ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻴﺎ ﻣــﻦ أﺟــﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣــﺎدي"‪،‬‬ ‫وﺗ ــﺄﺳ ــﻒ ﻓ ــﻲ اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮ ﻋ ــﻦ ﻏ ـﻴــﺎب‬ ‫اﻫﺘﻤﺎم اﳌﺴﺆوﻟﲔ ﺑﺎﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﳌﻲ‬ ‫ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮح اﻟـ ــﺬي ﻛ ــﺎن ذا ﻗـﻴـﻤــﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻨﻮات اﳌﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺨﻼف اﻟﻴﻮم‪،‬‬ ‫وذﻛـ ــﺮ ﺑ ــﺄن اﻻﻫ ـﺘ ـﻤــﺎم ﻏ ــﺎب أﻳـﻀــﺎ‬ ‫ﻋ ــﻦ اﻻﺣـ ـﺘـ ـﻔ ــﺎل ﺑ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﻮم اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‬ ‫واﻟﺠﻬﻮي واﻟﻔﺮﻋﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح اﻟﺬي‬ ‫ﻣﻦ اﳌﻔﺮوض ﺗﺨﻠﻴﺪه ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎم‪.‬‬ ‫أﻣ ـ ــﺎ ﺗ ــﺪﺧ ــﻞ اﳌ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﺔ وﺳ ـﻴ ـﻠــﺔ‬ ‫ﻓـﻜــﺎﻧــﺖ ﺣــﻮل دور وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻨ ـﻬ ــﻮض ﺑــﺎﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع اﻟ ـﻔ ـﻨــﻲ‪،‬‬ ‫وﺑـ ـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﻮص ﺑـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـﻄـ ـ ــﺎع‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ اﻟــﻮزارة ﻗﺪ‬ ‫أﻧﺸﺄت ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻠﺪﻋﻢ اﳌﺴﺮﺣﻲ‪،‬‬ ‫وﻛــﺎﻧــﺖ ﺗــﺪﻋــﻢ اﻷﻋ ـﻤــﺎل اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻔ ــﺮق ﻋـ ـﻠ ــﻰ أﺳ ـ ـ ــﺎس أن ﺗـﻌـﻄــﻲ‬ ‫اﻟﻮزارة دﻋﻤﺎ ﺑﻐﺮض إﺧﺮاج ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺟﻮﻻت ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻮﻳﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺎج‬ ‫واﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‪..‬اﻟﺦ‪ .‬وﺗﺴﺎء ﻟﺖ اﳌﻤﺜﻠﺔ‬ ‫ﻫــﻞ ﻫــﺬا اﻟــﺪﻋــﻢ ﻫــﻮ ﻧﻌﻤﺔ أم ﻧﻘﻤﺔ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﲔ‪ ،‬ﻷﻧـ ـ ــﻪ أﺻ ـﺒــﺢ‬ ‫ﻳــﻼﺣــﻆ أن اﳌﺴﺮﺣﻴﲔ واﻟﻔﻨﺎﻧﲔ‬ ‫أﺻﺒﺤﻮا ﻳﺘﻜﺎﺳﻠﻮن ﻷﻧﻬﻢ ﻧﺴﻮا‬ ‫ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻫــﻮ إﺑ ــﺪاع وﻣﻔﻴﺪ ﻣــﻦ أﺟﻞ‬ ‫إﺧ ــﺮاج ﻋـﻤــﻞ ﺟـﻴــﺪ‪ ،‬وذﻫ ـﺒــﻮا وراء‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟــﺪﻋــﻢ‪ ،‬ﻫﻞ ﻫــﺬا اﳌﺒﻠﻎ‬ ‫ﺳﻴﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ إﻧﺠﺎز اﻟﻌﻤﻞ أم ﻻ‪.‬‬ ‫"أﺻ ـﺒــﺢ اﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﻮن ﻫـﻤـﻬــﻢ اﳌــﺎل‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺣـ ـﺴ ــﺎب اﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ‪،‬‬ ‫ﺑـﻤـﻌـﻨــﻰ آﺧ ــﺮ‪ ،‬أﺻ ـﺒ ـﺤــﻮا ﻳـﻔـﻜــﺮون‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎدﻳﺎت ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻷﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﻹﺑ ـ ــﺪاﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ"‪ .‬ﻏ ـﻴــﺮ‬ ‫أﻧـ ـﻬ ــﺎ ﻟـ ــﻢ ﺗ ـﻨ ـﻜــﺮ ﺑ ـ ــﺄن ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻓ ــﺮق‬ ‫أﺧـ ـ ــﺮى ﺗ ـﻌ ـﻤــﻞ ﺑ ـﺠــﺪ ﻣ ــﻦ دون أن‬ ‫ﺗ ـﺘ ـﻄ ـﻠــﻊ ﻟ ــﺪﻋ ــﻢ اﻟ ـ ـ ـ ــﻮزارة‪ ،‬وﺗ ـﺨــﺮج‬ ‫أﻋـ ـﻤ ــﺎﻻ ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﺴـ ـﺘ ــﻮى‪ ،‬وﺿــﺮﺑــﺖ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮر اﻟ ـ ـﺤـ ــﺎﺿـ ــﺮ ﻣـ ـﺜ ــﻼ ﻋــﻦ‬ ‫ﻓﺮﻗﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﺪرﺑﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺪة‬

‫ﺷـﻬــﺮﻳــﻦ‪ ،‬وﻓــﻲ اﻷﺧ ـﻴــﺮ ﺗــﻢ ﺗﺘﻮﻳﺞ‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﺤﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟـﻜـﺒــﺮى ﳌـﻬــﺮﺟــﺎن اﻟـﻔــﻦ اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‬ ‫اﻻﺣـﺘــﺮاﻓــﻲ ﺑـﻤـﻜـﻨــﺎس‪ .‬أﻣــﺎ اﻟﻔﻨﺎن‬ ‫ﻣـﺼـﻄـﻔــﻰ ﺑ ـﻨــﺮﻳ ـﺴــﻮل‪ ،‬ﻓــﺬﻛــﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫أن اﳌ ـﻌــﺎﻧــﺎة ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻓـﻘــﻂ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌـ ـ ـﺴ ـ ــﺮح‪ ،‬ﺑ ـ ــﻞ ﺗـ ــﻮﺟـ ــﺪ أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ واﻟ ـﺘ ـﻤ ـﺜ ـﻴــﻞ‪ .‬وﺗ ـﺤــﺪث‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ أﻧ ـ ـ ــﻪ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﺴـ ــﺎﺑـ ــﻖ ﻋ ـﻨــﺪﻣــﺎ‬ ‫ﻳﺘﺨﺮج ﻃﻠﺒﺔ اﳌﻌﻬﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﻦ‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻲ ﻛــﺎﻧــﻮا ﻳﻮﻇﻔﻮن ﺑــﻮزارة‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﻢ أﻃﺮا ﻋﻠﻴﺎ‪ ،‬أﻣﺎ‬ ‫اﻵن‪ ،‬ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻫــﺆﻻء ﻳـﻌــﺎﻧــﻮن ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪ .‬وﺗﺄﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻮاﻗﻊ‬ ‫اﻟ ـ ــﺬي ﻳ ـﺠ ـﻌــﻞ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻳـﻌــﺎﻧــﻲ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻗــﺎل "إذا ﻛﻨﺖ ﻓﻨﺎﻧﺎ ﻓﻌﻠﻴﻚ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋــﻦ وﻇـﻴـﻔــﺔ أﺧ ــﺮى‪ ،‬ﻷﻧــﻪ‬ ‫ﻻ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻹﻧـﺴــﺎن ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻔﻦ ﻛﻤﻮرد رزق"‪ .‬ﻏﻴﺮ أﻧــﻪ أﺷﺎر‬ ‫إﻟــﻰ أن ﻫﻨﺎك اﺳﺘﺜﻨﺎء ات ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎﻧــﲔ اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﺳــﺎﻋــﺪﻫــﻢ اﻟ ـﻔــﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻈﻬﻮر وﻛﺴﺐ اﳌﺎل‪.‬‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻧـ ـﻔ ــﺲ اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺎق‪ ،‬ﺗ ـﺤــﺪث‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻣـﺼـﻄـﻔــﻰ ﺗ ــﺎه ﺗـ ــﺎه‪ ،‬وﻗــﺎل‬ ‫ﺑ ــﺄﻧ ــﻪ ﻛـ ــﺎن ﻫـ ـﻨ ــﺎك ﻗ ـ ــﺮار ﺑـﻤــﻮﺟـﺒــﻪ‬ ‫ﺗـ ـﺨـ ـﺼ ــﺺ ﻧـ ـﺴـ ـﺒ ــﺔ ‪ 1‬ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﻣـﻴــﺰاﻧـﻴــﺔ اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﺎت اﳌﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﻬــﻮض ﺑ ــﺎﳌـ ـﺴ ــﺮح‪ ،‬ﻏ ـﻴــﺮ أﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻟ ــﻢ ﺗ ـﻔ ـﻌــﻞ‪ ،‬وﻟـ ــﻮ ﻓ ـﻌ ـﻠــﺖ ﳌ ــﺎ ﻋــﺎﻧــﻰ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن وﻻ اﳌ ـﺴــﺮح‪ ،‬وﻻ اﻷﻋ ـﻤــﺎل‬ ‫اﻹﺑــﺪاﻋـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻫــﺬا اﻟـﻘـﻄــﺎع‪ ،‬وﻗــﺎل‬ ‫"اﳌﺸﻜﻞ ﻟﻴﺲ ﺛﻘﺎﻓﻲ‪ ،‬ﺑﻞ ﻣــﺎدي"‪.‬‬ ‫وﺣـﻤــﻞ ﺑﻌﺾ اﳌـﺴــﺆوﻟـﻴــﺔ ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻣــﻦ ﻳـ ّـﺪﻋــﻮن اﻟـﺘـﻤـﺜـﻴــﻞ‪ ،‬وذﻛ ــﺮ ﺑــﺄن‬ ‫ﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺘﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﳌﻴﺪان‪،‬‬ ‫واﻧ ـ ـﺘ ـ ـﻘـ ــﺪ اﻟـ ـﺘـ ـﻠـ ـﻔ ــﺰة اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﻈ ـﻬــﺮ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻷﺷـﺨــﺎص ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ‬ ‫ﻳ ـﺸ ــﺎﻫ ــﺪون ﻋ ـﻠــﻰ ﺧ ـﺸ ـﺒــﺔ اﳌ ـﺴــﺮح‬ ‫وﻫ ــﻢ ﻻ ﻳـﻔـﻘـﻬــﻮن ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا اﳌ ـﻴــﺪان‬ ‫ﺷ ـﻴ ـﺌ ــﺎ‪ .‬ﻓـ ــﻲ ذات اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎق ﻗــﺎﻟــﺖ‬ ‫اﳌﻤﺜﻠﺔ وﺳﻴﻠﺔ إن أﻏـﻠــﺐ اﳌﻤﺜﻠﲔ‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻴﲔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪاﻳﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺧﺸﺒﺔ اﳌ ـﺴــﺮح‪ ،‬ﺑـﻌــﺪ ذﻟــﻚ ﺗﺄﻟﻘﻮا‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ واﻟﺸﺎﺷﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة‪.‬‬ ‫وﺣ ـﻤــﻞ اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻣـﺼـﻄـﻔــﻰ ﺗــﺎه‬ ‫ﺗﺎه اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ اﳌﺰرﻳﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻴ ـﺸ ـﻬــﺎ اﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎع ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮﺣـﻴــﲔ‬ ‫واﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻤ ـ ـﻬـ ــﻮر ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺣ ـ ــﺪ ﺳ ـ ـ ــﻮاء‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺠﻤﻬﻮر ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻧﻮع‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ وﻫــﻲ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳـﻐـﻠــﺐ ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ ﻃــﺎﺑــﻊ اﻟـﻜــﻮﻣـﻴــﺪﻳــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﲔ أن اﻷﻋـﻤــﺎل اﻟـﺠــﺎدة اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛــﺎﻧــﺖ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺴــﺎﺑــﻖ ﻣ ـﺜــﻞ ﻫــﺎﻣـﻠــﺖ‬ ‫وﻋـﻄـﻴــﻞ ﻓــﺎﻟـﺴـﻤــﺔ اﻟـﻐــﺎﻟـﺒــﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻗﻠﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮر اﳌﺸﺎﻫﺪ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﻔ ــﺮق اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﺗ ـﻠ ـﺠــﺄ إﻟــﻰ‬ ‫ﻋ ــﺮض ﻣـﺴــﺮﺣـﻴــﺎت ﻛــﻮﻣـﻴــﺪﻳــﺔ ﻣﻦ‬ ‫أﺟـ ــﻞ ﺿ ـﻤــﺎن ﺑ ـﻴــﻊ اﻟـ ـﺘ ــﺬاﻛ ــﺮ‪ ،‬رﻏــﻢ‬ ‫أن اﻟـ ـﻘ ــﺪرة اﻟ ـﺸــﺮاﺋ ـﻴــﺔ ﻟـﻠـﺠـﻤـﻬــﻮر‬ ‫اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ ﺿ ـﻌ ـﻴ ـﻔــﺔ‪ ،‬وﻫ ـ ـﻨـ ــﺎك ﻓـﺌــﺔ‬ ‫ﺗـﻨـﺘـﻈــﺮ ﺣ ـﺘــﻰ ﺷ ـﻬــﺮ رﻣـ ـﻀ ــﺎن ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪة اﻟﻌﻤﻞ اﳌﺴﺮﺣﻲ ﻓﻲ‬

‫اﻟﺘﻠﻔﺰة ﺑﺎﳌﺠﺎن‪.‬‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻧ ـﻔــﺲ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎق‪ ،‬ﺗـﺤــﺪﺛــﺖ‬ ‫اﳌﻤﺜﻠﺔ وﺳﻴﻠﺔ‪ ،‬وﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄن اﳌﺴﺮح‬ ‫ﻳـﺘـﻄــﻮر‪ ،‬وأن اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر ﻳﺨﺘﻠﻒ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻬ ـﻨــﺎك ﻣ ــﻦ ﻳ ـﺸــﺎﻫــﺪ اﻟ ـﻜــﻮﻣ ـﻴــﺪﻳــﺎ‬ ‫ﻓﻘﻂ‪ ،‬وﻫﻨﺎك ﻣﻦ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻨﻮع آﺧﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺎل اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻟﻬﺬا "ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫اﻹﻳ ـﻤــﺎن ﺑــﺎﻻﺧ ـﺘــﻼف‪ ،‬واﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر‬ ‫ﻫـ ــﻮ ﻣـ ــﻦ ﺳـ ـﻴـ ـﺨـ ـﺘ ــﺎر"‪ .‬ﺛـ ــﻢ وﺟ ـﻬــﺖ‬ ‫ﺳ ــﺆاﻟـ ـﻬ ــﺎ إﻟ ـ ــﻰ اﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮر‪ ،‬اﻟـ ــﺬي‬ ‫ﻳـﺘـﻜــﻮن ﻓــﻲ ﻏــﺎﻟـﺒـﻴـﺘــﻪ ﻣــﻦ ﻣﻤﺜﻠﲔ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻴﲔ ﻫ ــﻮاة‪ ،‬ﻗــﺎﺋـﻠــﺔ "إذا ﻛﻨﺎ‬ ‫ﺳﻨﻤﺜﻞ أﻋـﻤــﺎﻻ ﻓﻘﻂ ﻟﻨﻠﺒﻲ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫رﻏ ـ ـﺒـ ــﺎت اﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮر اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳـﺤــﺐ‬ ‫اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ‪ ،‬ﻓــﺈﻟــﻰ ﻣـﺘــﻰ؟"‪ ،‬وزادت‬ ‫"ﻣﺜﻞ ﻫﺎﺗﻪ اﻷﻋﻤﺎل ﺳﺘﺪﻓﻌﻨﺎ إﻟﻰ‬ ‫ﻋــﺪم اﻻرﺗ ـﻘــﺎء ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‪.‬‬ ‫ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻨــﺎ أن ﻧـ ـﻌ ــﻮده ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﻋ ـﻤ ــﺎل‬ ‫اﻟﺠﺎدة‪ .‬أﻧﺎ أوﻣﻦ ﺑﻬﺬا اﻷﻣــﺮ"‪ .‬ﺛﻢ‬ ‫ذﻛﺮت ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻓﺮق ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫ﻣـﺨـﺘـﻠـﻔــﺔ‪ ،‬ﻣ ــﻦ اﳌـ ـﻐ ــﺮب وﺧ ــﺎرﺟ ــﻪ‪،‬‬ ‫وﻗ ــﺎﻟ ــﺖ "ﻻ ﻳ ـﺠــﺐ أن ﻧ ـﺤ ـﻜــﻢ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺠــﺎح أو اﻟ ـﻔ ـﺸــﻞ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧ ــﻼل اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر وﻛ ـﺜــﺮﺗــﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﳌـﺴــﺮح"‪ .‬وزادت "ﻋﻠﻴﻨﺎ أن ﻧﺆﻣﻦ‬ ‫ﺑ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻻﺧـ ـ ـﺘ ـ ــﻼف‪ ،‬وأن ﻧــﺆﻣــﻦ‬ ‫ﺑـﺘـﺠــﺎرب ﺑﻌﻀﻨﺎ اﻟـﺒـﻌــﺾ‪ ،‬ﻓﻜﻤﺎ‬ ‫ﻫـﻨــﺎك ﺟـﻤـﻬــﻮر ﻳـﺤــﺐ اﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ‪،‬‬ ‫ﻓـﻬـﻨــﺎك أﻳـﻀــﺎ ﺟـﻤـﻬــﻮر آﺧــﺮ ﻳﺤﺐ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺠﺎدة"‪ .‬وأردﻓــﺖ "ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫أن ﻧﺮﺗﻘﻲ ﺑﻔﻨﻨﺎ وأﻳـﻀــﺎ ﺑﻔﻜﺮﻧﺎ‪،‬‬ ‫وﻧ ـﻌــﻮد اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻬــﻮر ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﻋ ـﻤــﺎل‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﺮﺑــﻲ ﻓـﻴـﻨــﺎ اﻟـﻘـﻴــﻢ واﻷﻓ ـﻜــﺎر‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺒ ـﻴ ـﻠــﺔ‪ ،‬وﺗـ ـﻌ ــﺎﻟ ــﺞ ﻗ ـﻀــﺎﻳــﺎ ﺗـﻬــﻢ‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ واﳌﻮاﻃﻨﲔ‪ ،‬ﻓﻴﺼﺒﺢ ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫اﳌﺴﺮح ﻟﻪ دور ﺗﻮﻋﻮي وﺛﻘﺎﻓﻲ"‪.‬‬ ‫ﺑـ ـ ـﻌ ـ ــﺪ ذﻟـ ـ ـ ـ ـ ــﻚ‪ ،‬ﻓـ ـ ـﺴ ـ ــﺢ اﳌـ ـ ـﺠ ـ ــﺎل‬ ‫ﻟﻠﺤﻀﻮر ﻣﻦ أﺟﻞ ﻃﺮح اﻷﺳﺌﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ـﺘ ــﺪﺧ ــﻞ أﺣ ـ ـ ــﺪ اﻟ ـ ــﺬﻳ ـ ــﻦ ﻳ ـﻌ ـﻤ ـﻠــﻮن‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻣـ ـﺴ ــﺮح اﻟـ ـ ـﻬ ـ ــﻮاة ﻻ ﻳ ـﺘ ـﺠــﺎوز‬ ‫ﺳـﻨــﻪ أﺣ ــﺪ ﻋـﺸــﺮ ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﻗ ــﺎل ﺑــﺄن‬ ‫اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر ﻻ ﻳــﺬﻫــﺐ إﻻ ﻟﻠﻤﺴﺮح‬ ‫اﻻﺣـ ـﺘ ــﺮاﻓ ــﻲ‪ ،‬أﻣـ ــﺎ ﻣـ ـﺴ ــﺮح اﻟـ ـﻬ ــﻮاة‬ ‫ﻓـ ـﻴـ ـﻌ ــﺎﻧ ــﻲ ﻣـ ـ ــﻦ ﻗ ـ ـﻠـ ــﺔ اﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮر‪.‬‬ ‫وﺗــﺄﺳــﻒ ﻋـﻠــﻰ اﻟــﻮﺿـﻌـﻴــﺔ اﳌــﺰرﻳــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻌــﺎﻧــﻲ ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ ﻓـ ــﺮق ﻣ ـﺴــﺮح‬ ‫اﻟـﻬــﻮاة‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻀﻄﺮون إﻟــﻰ دﻓﻊ‬ ‫ﺛ ـﻤــﻦ اﻟ ــﺪﻳـ ـﻜ ــﻮر واﻹﻛ ـ ـﺴ ـ ـﺴـ ــﻮارات‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﳌﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻋ ــﻮض أن ﻳ ـﻜــﻮن ﻫ ــﺬا اﻷﻣـ ــﺮ ﻣﻤﻦ‬ ‫ﻳﻔﺘﺮض ﺑﻬﻢ اﻻﻋﺘﻨﺎء ﺑﻬﺬا اﻟﻔﻦ‪،‬‬ ‫وﻳﻘﺼﺪ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‪ ،‬وﺗﺴﺎء ل‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ "إﻟﻰ أي ﺣﺪ ﺳﻴﺒﻘﻰ اﻟﻔﻨﺎن‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻲ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﻋـﻤــﻞ ﻣـﺴــﺮﺣــﻲ؟"‪ .‬اﳌﻤﺜﻠﺔ وﺳﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋـﻘـﺒــﺖ ﻋ ـﻠــﻰ ﺳـ ــﺆال اﻟ ـﻄ ـﻔــﻞ ﻗــﺎﺋـﻠــﺔ‬ ‫ﺑ ــﺄن اﳌ ـﺴــﺆوﻟ ـﻴــﺔ ﺗ ـﻘــﻊ ﻋ ـﻠــﻰ وزارة‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ وﻛﺎﻓﺔ اﻷﻃــﺮاف‬ ‫اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳـﻌـﻨــﻮن ﺑــﺎﻟـﺸــﺄن اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﻼد‪ ،‬أﻣﺎ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺎه‬ ‫ﺗ ـ ــﺎه‪ ،‬ﻓ ـﻘ ــﺎل ﺑ ــﺄﻧ ــﻪ "ﻓـ ــﻲ ﻇ ــﻞ ﻏ ـﻴــﺎب‬ ‫اﳌ ـﺴــﺎﻋــﺪة‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ اﳌـﻤـﺜــﻞ اﳌﺴﺮﺣﻲ‬

‫أن ﻳﺘﺨﻴﻞ اﻟــﺪﻳ ـﻜــﻮر اﻟ ــﺬي ﻳــﺮﻳــﺪه‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟ ـﺨ ـﺸ ـﺒــﺔ وﻳ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻋ ـﻠــﻰ ﻫــﺬا‬ ‫اﻷﺳ ـ ــﺎس‪ ،‬وﻳ ـﺘــﺮك اﻻﻧ ـﻄ ـﺒــﺎع ﻟــﺪى‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮر ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﻮن‬ ‫ﻓــﺎﺧــﺮ أو ﻓــﻲ ﻣ ـﻜــﺎن آﺧ ــﺮ‪ ،‬رﻏ ــﻢ أن‬ ‫اﻟﺨﺸﺒﺔ ﻓﺎرﻏﺔ‪ ،‬وﻫﺬا ﻳﻨﻢ ﻋﻠﻰ أن‬ ‫اﳌﻤﺜﻞ ﻣﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ‪ ،‬وﻳﺤﺴﻦ‬ ‫إﻳﺼﺎل اﻟﻔﻜﺮة إﻟﻰ اﻟﺠﻤﻬﻮر"‪.‬‬ ‫ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ اﻧ ـﺘ ـﻘــﺪ أﺣـ ــﺪ اﳌـﺘــﺪﺧـﻠــﲔ‬ ‫دﻓـ ـﺘ ــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤ ــﻼت اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗـﻤـﻨـﺤــﻪ‬ ‫وزارة اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻟــﻸﻋ ـﻤــﺎل اﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺣ ـ ـﻴـ ــﺚ ﻗ ـ ـ ــﺎل ﺑ ـ ـ ــﺄن ﻫـ ـ ـﻨ ـ ــﺎك أﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل‬ ‫ﻓ ـﻨ ـﻴــﺔ دون اﳌ ـﺴ ـﺘــﻮى ﻳ ـﻤ ـﻨــﺢ ﻟـﻬــﺎ‬ ‫اﻟــﺪﻋــﻢ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺣــﲔ اﻷﻋ ـﻤــﺎل اﻟـﺠــﺎدة‬ ‫ﻻ ﺗ ـﺘــﻮﺻــﻞ ﺑ ــﻪ‪ ،‬أﻣ ــﺎ ﻓـﻴـﻤــﺎ ﻳﺨﺺ‬ ‫ﻗـ ــﺎﻧـ ــﻮن اﻟـ ـﻔـ ـﻨ ــﺎن‪ ،‬ﻓ ــﺬﻛ ــﺮ اﳌ ـﺘــﺪﺧــﻞ‬ ‫ﺑــﺄن ﻣــﻦ ﺻــﺎﻏــﻮا اﻟـﻘــﺎﻧــﻮن اﳌﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﺑ ـﻌ ـﻴــﺪﻳــﻦ ﻛ ــﻞ اﻟ ـﺒ ـﻌــﺪ ﻋﻦ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا اﳌـ ـ ـﻴ ـ ــﺪان‪ ،‬ﻟـ ــﺪرﺟـ ــﺔ أن ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫أﺷـﺨــﺎﺻــﺎ ﻳـﺤـﻤـﻠــﻮن ﺑـﻄــﺎﻗــﺔ ﻓﻨﺎن‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻧﻬﺎ‪ ،‬ﺑ ـﺨــﻼف آﺧــﺮﻳــﻦ‬ ‫ﻳـ ـﻌ ــﺎﻧ ــﻮن ﻓـ ــﻲ ﺻـ ـﻤ ــﺖ ﻣـ ــﻦ ﺷـﻈــﻒ‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ واﳌ ــﺮض‪ ،‬وﻻ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪون‬ ‫ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫وﻓـ ــﻲ ﺗ ـﺼــﺮﻳــﺢ ﺧـ ــﺎص‪ ،‬ﻗــﺎﻟــﺖ‬ ‫اﳌ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﺔ وﺳ ـﻴ ـﻠــﺔ ﺻ ـﺒ ـﺤــﻲ ﺑــﺄﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻣ ـ ـﺴـ ــﺮورة ﺑـ ـﻬ ــﺬا اﻻﺣـ ـﺘـ ـﻔ ــﺎء اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻧـ ـﻈـ ـﻤـ ـﺘ ــﻪ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﺷـ ــﺮﻓ ـ ـﻬـ ــﺎ وﺷ ـ ــﺮف‬ ‫اﻟـﻔـﻨــﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗــﺎه ﺗــﺎه ﻛــﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺸﻌﻠﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﻓــﺮع ﻳﻌﻘﻮب اﳌﻨﺼﻮر‪ ،‬وﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮق واﻟﻐﺮب ﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻟﻌﺎﳌﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺸ ـﻌــﺮ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﻛـ ــﺎن ﻟ ـﻘــﺎء ﻋـﻔــﻮﻳــﺎ‬ ‫ﺑﺪون رﺳﻤﻴﺎت‪ ،‬ﺗﻘﺎﺳﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺤﻀﻮر أوﻗﺎﺗﺎ ﻣﻤﺘﻌﺔ و"ﺗﻄﺮﻗﻨﺎ‬ ‫ﻓـﻴــﻪ ﳌــﻮاﺿـﻴــﻊ ﺗـﻬــﻢ اﳌ ـﺠــﺎل اﻟﻔﻨﻲ‬ ‫ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻋ ـ ــﺎم‪ ،‬واﳌ ـ ـﺠـ ــﺎل اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺧ ــﺎص"‪ ،‬وأﺣـﺴــﺖ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ‬ ‫واﻻﻋـ ـﺘ ــﺰاز أﻧ ـﻬــﺎ ﺗ ـﻜــﺮم ﻣــﻊ اﻟـﻔـﻨــﺎن‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗــﺎه ﺗــﺎه اﻟ ــﺬي اﻋﺘﺒﺮﺗﻪ‬ ‫ﻫــﺮﻣــﺎ وﻗ ـ ــﺪوة ﻋ ـﻠــﻰ ﻛــﻞ ﻣــﻦ ﻳــﺮﻳــﺪ‬ ‫اﻟــﺪﺧــﻮل ﻟﻌﺎﻟﻢ اﳌـﺴــﺮح واﻟﺘﻤﺜﻴﻞ‬ ‫اﻻﻗﺘﺪاء ﺑﻪ‪ .‬وﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄن ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺑﻌﺚ اﻷﻣﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺮح اﻟﻬﻮاة ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫ﺑﺪل اﳌﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻄﺎء‪ ،‬واﻻﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﻴﺪان‪ ،‬دون اﻻﻟﺘﻔﺎت إﻟﻰ‬ ‫اﻷﻗـ ــﺎوﻳـ ــﻞ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـ ـﺤ ــﺎول ﺗــﺮﺳـﻴــﺦ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻈﺮة اﻟـﺴــﻮداوﻳــﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا‬ ‫اﳌﺠﺎل‪.‬‬ ‫ﻟﻺﺷﺎرة‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻋﺮف ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء‬ ‫اﻟ ـﺘــﻮاﺻ ـﻠــﻲ وﺻ ـ ــﻼت ﻣــﻮﺳـﻴـﻘـﻴــﺔ‬ ‫وﻏـﻨــﺎﺋـﻴــﺔ أداﻫ ــﺎ اﻟـﻔـﻨــﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﺑـ ـ ـﻨ ـ ــﺮﻳـ ـ ـﺴ ـ ــﻮل‪ ،‬وﺗـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎوب ﻣ ـﻌ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ‪ .‬وﻓﻲ آﺧﺮ ﻫﺬا‬ ‫اﻻﺣﺘﻔﺎء ﻣﻨﺤﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺸﻌﻠﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺘــﺮﺑ ـﻴــﺔ واﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻓـ ــﺮع ﻳـﻌـﻘــﻮب‬ ‫ﻣﻨﺼﻮر ﻟﻜﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎن ﻣﺼﻄﻔﻰ‬ ‫ﺗــﺎه ﺗــﺎه واﳌﻤﺜﻠﺔ وﺳﻴﻠﺔ ﺻﺒﺤﻲ‬ ‫واﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻨـ ــﺎن ﻣ ـﺼ ـﻄ ـﻔــﻰ ﺑ ـﻨــﺮﻳ ـﺴــﻮل‬ ‫ﺷﻬﺎدة ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻠﻲ‪.‬‬

‫«‪dJF« iG³¹ Íc« åVFA« dŽUýò n¹dý »u−× Ÿœu¹ Ê«œu‬‬ ‫ﻣـ ـﺴ ــﺢ اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺎب اﻟـ ـﺜ ــﻼﺛـ ـﻴـ ـﻨ ــﻲ‪،‬‬ ‫راﻧ ــﻲ أﺣ ـﻤــﺪ‪ ،‬دﻣ ـﻌــﺔ ﺣ ــﺎرة ﺳــﺎﻟــﺖ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺧــﺪه اﻷﻳ ـﻤــﻦ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻴﻨﻴﻪ‬ ‫ﺷــﺎﺧـﺼـﺘــﺎن إﻟــﻰ ﺟـﺜـﻤــﺎن "ﺷــﺎﻋــﺮ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ"‪ ..‬ﻣ ـﻐــﺎﻟ ـﺒــﺎ ﻋ ـﺒــﺮة ﺣــﺎﻟــﺖ‬ ‫ﺑ ــﲔ ﺣ ـﻠ ـﻘــﻪ وﻣ ـ ـﺨـ ــﺎرج اﻟـ ـﺤ ــﺮوف‪،‬‬ ‫واﺻـ ـﻔ ــﺎ ﻣ ـﺸ ـﻬــﺪا ﻣ ـﻬ ـﻴ ـﺒــﺎ ﺑــﺎﻟ ـﻘــﻮل‬ ‫"أﻧ ـ ـ ـ ـ ــﺎ وآﻻف اﻟ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﺎدﺣـ ـ ــﲔ ﻫ ـﻨــﺎ‬ ‫ﻟـﺘـﺸـﻴـﻴــﻊ اﻟــﺮﺟــﻞ اﻟ ــﺬي ﻋ ــﺎش ﻣﻦ‬ ‫أﺟﻠﻨﺎ"‪.‬‬ ‫ﻧـ ـﺤ ــﻮ ‪ 20‬أﻟـ ـﻔ ــﺎ ﺿ ــﺎﻗ ــﺖ ﺑ ـﻬــﻢ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ اﻟﺨﺮﻃﻮم‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎء )اﻷرﺑـ ـﻌ ــﺎء( اﳌــﺎﺿــﻲ‪ ،‬وﻫــﻢ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﻮن ﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻴ ـﻴــﻊ ﻣ ـﺤ ـﺠــﻮب‬ ‫ﺷـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﻒ‪ ،‬أﺣـ ـ ـ ــﺪ أﺷـ ـ ـﻬ ـ ــﺮ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺮاء‬ ‫اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺎﻣـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ واﳌ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺐ "ﺑ ـ ـﺸـ ــﺎﻋـ ــﺮ‬ ‫اﻟـﺸـﻌــﺐ"‪ ،‬إﻟــﻰ ﻣ ـﺜــﻮاه اﻷﺧ ـﻴــﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﻋ ـﻤــﺮ ﻳ ـﻨــﺎﻫــﺰ ‪ 67‬ﺳـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﻗ ـﻀــﺎﻫــﺎ‬ ‫ﻣﻨﺤﺎزا ﻟﺸﻌﺒﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل أﺷﻌﺎره‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻛ ــﺮﺳـ ـﻬ ــﺎ ﻟـ ـﻠ ــﺪﻓ ــﺎع ﻋـ ــﻦ ﻗـﻴــﻢ‬ ‫اﻟ ـﺤــﺮﻳــﺔ واﻟـ ـﻌ ــﺪاﻟ ــﺔ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫واﺣﺘﺮام ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻠ ــﻚ اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻘـ ــﻮق اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـ ـ ـ ــﺪوام ﻣ ـﺤــﻞ اﻧـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎك ﻣــﻦ‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ اﻷﻧـ ـﻈـ ـﻤ ــﺔ اﻟ ـﻌ ـﺴ ـﻜــﺮﻳــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ اﻟـﺒــﻼد وﻋﻠﻰ‬ ‫ﺳ ـﺠــﻦ "ﺷ ــﺮﻳ ــﻒ" واﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻜ ـﻴــﻞ ﺑــﻪ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻜــﺎﻧــﺖ ﻧ ـﺤــﻮ ‪ 13‬ﺳ ـﻨــﺔ ﻗ ـﻀــﺎﻫــﺎ‬

‫ﺧﻠﻒ اﻟﻘﻀﺒﺎن ﻣﻠﻬﻤﺔ ﻟﻘﺼﺎﺋﺪه‬ ‫اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﺨــﺎﻃ ـﻔ ـﻬــﺎ ﻛـﺒــﺎر‬ ‫اﻟـﻔـﻨــﺎﻧــﲔ‪ ،‬وﻟﻌﺒﺖ دورا ﻣﺤﻮرﻳﺎ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺻ ـﻨــﺎﻋــﺔ ﺛ ــﻮرﺗ ــﲔ ﺷـﻌـﺒـﻴـﺘــﲔ‬ ‫أﻃﺎﺣﺘﺎ ﺑﻨﻈﺎﻣﲔ ﻋﺴﻜﺮﻳﲔ‪.‬‬ ‫"ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺑ ـ ــﲔ ﻋـ ـ ـﺸ ـ ــﺮات ﺷ ـ ـﻌـ ــﺮاء‬ ‫اﻟ ـﻌ ــﺎﻣ ـﻴ ــﺔ ﳌـ ــﻊ ﺷ ــﺮﻳ ــﻒ ﺑ ـﻤ ـﻔ ــﺮدات‬ ‫اﺳـﺘـﺜـﻨــﺎﺋـﻴــﺔ ﻓــﻲ أﺷ ـﻌــﺎره ﺻــﺎرت‬ ‫ﺟـ ـ ــﺰء ا ﻣـ ــﻦ ﺧـ ـﻄ ــﺎب اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺎرع‪ ،‬ﳌــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺤ ـﻈــﻰ ﺑ ــﻪ ﻣ ــﻦ ﺷ ـﻌ ـﺒ ـﻴــﺔ رﺑ ـﻤــﺎ ﻻ‬ ‫ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻷﺣــﺰاب ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ وأﻧﺪﻳﺔ‬ ‫رﻳ ــﺎﺿـ ـﻴ ــﺔ"‪ ،‬ﻫ ـﻜــﺬا ﻳ ـﺼــﻒ اﻟ ـﻨــﺎﻗــﺪ‬ ‫اﻷدﺑ ـ ـ ـ ــﻲ أﺣ ـ ـﻤـ ــﺪ ﻳـ ــﻮﻧـ ــﺲ ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎت‬ ‫اﻟﻔﻘﻴﺪ اﻟﺮاﺣﻞ‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـﻀ ـ ـﻴـ ــﻒ ﻣـ ـ ـﻜـ ـ ـﻨ ـ ــﺎت‪ ،‬داﺧـ ـ ــﻞ‬ ‫ﻣ ـﻘــﺎﺑــﺮ أﺣ ـﻤــﺪ ﺷــﺮﻓــﻲ ﺑـﻤــﺪﻳـﻨــﺔ أم‬ ‫درﻣﺎن ﻏﺮﺑﻲ اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺣﻴﺚ وري‬ ‫ﺟﺜﻤﺎن ﺷﺮﻳﻒ اﻟﺜﺮى "ﻛﺎن رﺟﻼ‬ ‫ذو ﻣﺒﺎدئ‪ ،‬ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ اﻟــﺪوام ﻓﻲ‬ ‫اﻟـﺠــﺎﻧــﺐ اﻟـﺼـﺤـﻴــﺢ ﻣــﻦ اﻟـﺘــﺎرﻳــﺦ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﺤ ــﺎزا ﻟ ـﺸ ـﻌ ـﺒــﻪ‪ ،‬وﻣ ــﺪاﻓـ ـﻌ ــﺎ ﻋــﻦ‬ ‫ﻗ ـﻀ ــﺎﻳ ــﺎه‪ ،‬وﻣ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺎ ﻓــﺎﻋــﻼ ﻓــﻲ‬ ‫ﺗﺸﻜﻴﻞ وﺟﺪاﻧﻪ وﺻﻨﺎﻋﺔ ﺛﻮراﺗﻪ‬ ‫ﺿــﺪ اﻟ ـﻄ ـﻐــﺎة‪ ،‬ﻓ ـﻌــﺎش ﺑــﲔ ﺷﻌﺒﻪ‬ ‫ﻣـ ـﺤـ ـﺒ ــﻮﺑ ــﺎ‪ ،‬ﻣ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﺎ ﻋـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ رﻏ ــﻢ‬ ‫اﻻﻧ ـﻘ ـﺴــﺎم اﻟ ــﺬي ﻇــﻞ ﺳـﻤــﺔ ﻏــﺎﻟـﺒــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد"‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﺷﺮﻳﻒ ﻗﻴﺎدﻳﺎ ﻓﺎﻋﻼ ﻓﻲ‬

‫ﻣﺤﺠﻮب ﺷﺮﻳﻒ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺰب اﻟ ـﺸ ـﻴــﻮﻋــﻲ اﻟـ ـﺴ ــﻮداﻧ ــﻲ‪،‬‬ ‫وﺗ ـ ـ ـ ــﺮﺷ ـ ـ ـ ــﺢ ﺑـ ـ ــﺎﺳ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﻪ ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ آﺧـ ـ ــﺮ‬ ‫اﻧ ـ ـﺘ ـ ـﺨـ ــﺎﺑـ ــﺎت ﺑ ــﺮﳌ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ ﻣ ـﻌ ـﺘــﺮف‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻓــﻲ ‪ 1986‬ﻟﻜﻨﻪ ﻛــﺎن "ﺷــﺎﻋــﺮا‬ ‫ﻟــﻮﻃ ـﻨــﻪ وﻟـ ـﻴ ــﺲ ﺷ ــﺎﻋ ــﺮا ﻟ ـﻠ ـﺤــﺰب‬ ‫اﻟﺸﻴﻮﻋﻲ"‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮل ﻋﻬﻮد ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﻌﺰﻳﺰ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻬﻮد ﻣﺘﻄﻮﻋﺔ ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎدرة ﻹﻋ ـ ـ ــﺎﻧ ـ ـ ــﺔ اﳌ ـ ـﺤ ـ ـﺘ ــﺎﺟ ــﲔ‬ ‫ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺷﺮاﺋﺤﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻰ‪،‬‬ ‫وﻃﻼب‪ ،‬وأراﻣﻞ وﻏﻴﺮﻫﻢ‪ ،‬أﻃﻠﻘﻬﺎ‬

‫ﺷ ــﺮﻳ ــﻒ ﻓ ــﻲ ﻏ ـﺸــﺖ ‪ 2007‬ﺑــﺎﺳــﻢ‬ ‫"ﻣﻨﻈﻤﺔ رد اﻟﺠﻤﻴﻞ"‪ ،‬ﻋﺮﻓﺎﻧﺎ ﻣﻨﻪ‬ ‫ووﻓــﺎء ﻟﻮﻗﻔﺔ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ‬ ‫ﻣـ ـﻌ ــﻪ ﻓـ ــﻲ رﺣـ ـﻠـ ـﺘ ــﻪ اﻟـ ـﻄ ــﻮﻳـ ـﻠ ــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫اﳌﺮض‪.‬‬ ‫"ﻋ ـ ــﻢ ﺷـ ــﺮﻳـ ــﻒ" ﻫـ ـﻜ ــﺬا ﺗـﺴـﻤــﻲ‬ ‫ﻋ ـ ـﻬ ــﻮد اﻟـ ـﺸ ــﺎﻋ ــﺮ اﻟ ـ ــﺮاﺣ ـ ــﻞ‪ ،‬وﻋ ــﻦ‬ ‫ﻣﺒﺎدرﺗﻪ ﺗﻘﻮل "اﳌﺒﺎدرة ﺗﺒﲔ ﻟﻨﺎ‬ ‫اﻟﺤﺲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ اﻟﺮﻓﻴﻊ ﻋﻨﺪ ﻋﻢ‬ ‫ﺷﺮﻳﻒ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻧﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﻦ‬ ‫وﻳﺪﻋﻮ ﻟﻪ ﻓﻲ أﺷﻌﺎره"‪.‬‬ ‫ﻗـ ـﻀ ــﺎﻳ ــﺎ ﻣ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮة‬ ‫ﻧ ـ ــﺎﻗـ ـ ـﺸـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ﺷ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ــﻒ ﻣـ ـ ـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل‬ ‫أﺷ ـﻌــﺎره ﻣــﻦ أﻫـﻤـﻬــﺎ ﻗﻀﻴﺔ اﳌــﺮأة‬ ‫وﺣ ـﻘــﻮﻗ ـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻣـﺠـﺘـﻤــﻊ ﻣـﺤــﺎﻓــﻆ‬ ‫ﻳ ـﻔــﺮض ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮا ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻘ ـﻴــﻮد ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﺣــﺮﻛ ـﺘ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺗـﻨـﺒـﻬـﻨــﺎ إﻟ ـﻴ ـﻬــﺎ ﻋـﻬــﻮد‬ ‫ﻗﺎﺋﻠﺔ "ﻳﻌﺮف ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﳌﺠﺘﻤﻌﻴﺔ وﻳﻨﺎﻗﺸﻬﺎ ﺑﺬﻛﺎء ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺣ ـﻘــﻮق اﳌـ ــﺮأة اﻟ ـﺘــﻲ ﻳــﺪاﻓــﻊ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻓــﻲ ﻗـﺼــﺎﺋــﺪه‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﻗﺼﻴﺪﺗﻲ )ﻳﺎ‬ ‫واﻟــﺪة ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ(‪ ،‬وﻗﺼﻴﺪة )ﻣﺮﻳﻢ‬ ‫وﻣ ـ ــﻲ ﺑـ ـﻨـ ـﻴ ــﺎﺗ ــﻲ("‪ ،‬واﺳـ ـﺘـ ـﻄ ــﺮدت‬ ‫"ﻛﺎن اﺑﻨﺎ ﻟﻠﻤﺮأة‪ ،‬وأﺧﺎ‪ ،‬وﺣﺒﻴﺒﺎ‪،‬‬ ‫وزوﺟﺎ‪ ،‬وأﺑﺎ ﻣﺨﻠﺼﺎ"‪.‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻤ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ـ ــﺎرزة ﳌـ ـﺴـ ـﻴ ــﺮة‬ ‫ﺷ ــﺮﻳ ــﻒ‪ ،‬ﻃ ـﺒ ـﻘــﺎ ﳌ ــﺎ ﻳ ـﻘــﻮﻟــﻪ راﻧ ــﻲ‬ ‫أﺣـ ـ ـﻤ ـ ــﺪ‪ ،‬وﻫ ـ ـ ــﻮ ﺧـ ــﺮﻳـ ــﺞ ﺟ ــﺎﻣ ـﻌ ــﻲ‬

‫ﻣ ـ ــﻦ ﻣـ ـﺤـ ـﺒ ــﻲ اﻟ ـ ـﺸـ ــﺎﻋـ ــﺮ اﻟ ـ ــﺮاﺣ ـ ــﻞ‪،‬‬ ‫واﳌـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﲔ ﺑ ـﺠ ـﻨ ــﺎزﺗ ــﻪ‪" ،‬اﻟ ـﺤــﺐ‬ ‫اﳌﺘﺒﺎدل ﺑﻴﻨﻪ وﺷﻌﺒﻪ‪ ،‬واﻟﺒﻐﺾ‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﺒــﺎدل ﺑـﻴـﻨــﻪ واﻟـﻌـﺴــﺎﻛــﺮ اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﻳﺴﺮﻗﻮن اﻟﺴﻠﻄﺔ"‪.‬‬ ‫وﻟ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﻒ دﻳـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮان واﺣ ـ ـ ــﺪ‬ ‫ﻣـﻄـﺒــﻮع ﻧـﺸــﺮ ﻓــﻲ ‪ 1986‬ﺑـﻌـﻨــﻮان‬ ‫"اﻷﻃﻔﺎل واﻟﻌﺴﺎﻛﺮ" ﻣﻊ ﻋﺸﺮات‬ ‫اﻟـﻘـﺼــﺎﺋــﺪ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﻧـﺸــﺮت‬ ‫دون ﺗ ـﺠ ـﻤ ـﻴ ـﻌ ـﻬــﺎ ﻓـ ــﻲ دواوﻳـ ـ ـ ــﻦ‪،‬‬ ‫وﺗﻐﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻛﺒﺎر اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ‪ ،‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻷﺷﻬﺮ إﺑﺎن ﺛﻮرﺗﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪1964‬‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻃﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﻌﺴﻜﺮي‬ ‫إﺑ ــﺮاﻫـ ـﻴ ــﻢ ﻋـ ـﺒ ــﻮد‪ ،‬وأﺑ ــﺮﻳ ــﻞ ‪1985‬‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻃﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﻌﺴﻜﺮي‬ ‫ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮي ‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻴﻒ راﻧﻲ "ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻀﻴﺘﻪ‬ ‫اﳌــﺮﻛــﺰﻳــﺔ ﺣــﺮﻳــﺔ ﺷـﻌـﺒــﻪ وﻛــﺮاﻣـﺘــﻪ‪.‬‬ ‫ﻋﺎش وﻣﺎت ﻣﻦ أﺟﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻟﺬا ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫وﺻ ـﻴ ـﺘــﻪ أﻻ ﻳ ـﺸــﺎرك أي ﻣ ـﺴــﺆول‬ ‫ﺣـ ـﻜ ــﻮﻣ ــﻲ ﻓـ ــﻲ ﺗ ـﺸ ـﻴ ـﻴ ـﻌــﻪ"‪ ،‬وذﻟـ ــﻚ‬ ‫ﻓ ــﻲ إﺷ ـ ــﺎرة إﻟـ ــﻰ ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻌــﺔ اﻟ ـﻨ ـﻈــﺎم‬ ‫اﻟﻌﺴﻜﺮي اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓــﻲ اﻟـﺴــﻮدان‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ وﺻﻞ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸﻴﺮ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻋﺒﺮ اﻧﻘﻼب ﻣﺪﻋﻮﻣﺎ‬ ‫ﻣﻦ اﻹﺳﻼﻣﻴﲔ ﻓﻲ ‪.1989‬‬

‫)اﻷﻧﺎﺿﻮل(‬

‫ﻳ ـﻌــﺮض ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ا ﻟـﺘـﺸـﻜـﻴـﻠــﻲ‬ ‫إ ﺑــﺮا ﻫـﻴــﻢ ﺣـﻤــﺎ ﻣــﻲ‪ ،‬ﻣــﻦ ﻓــﺎ ﺗــﺢ إ ﻟــﻰ‬ ‫ﻏــﺎ ﻳــﺔ ‪ 18‬أ ﺑــﺮ ﻳــﻞ ا ﻟ ـﺤــﺎ ﻟــﻲ‪ ،‬ﺑــﺮواق‬ ‫ا ﻟـﻔـﻨــﻮن ﻣــﻮﻻي ا ﻟـﺤـﺴــﻦ ﺑــﻮ ﺟــﺪة‪،‬‬ ‫أ ﻋ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻟـ ــﻪ ا ﻟـ ـﻔـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ ﺗـ ـﺤ ــﺖ ﻋـ ـﻨ ــﻮان‬ ‫"اﻟﻠﻮﺣﺔ اﻟﺤﺎل"‪.‬‬ ‫و ﻳ ـﻬــﺪف ﺣـﻤــﺎ ﻣــﻲ ﻣــﻦ ﺧــﻼل‬ ‫ﻫ ـ ـ ــﺬا ا ﳌ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺮض‪ ،‬ا ﻟـ ـ ـ ــﺬي ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﻪ‬ ‫اﳌﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻮزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺔ ا ﻟـ ـﺸ ــﺮ ﻗـ ـﻴ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ إ ﻃ ـ ــﺎر‬ ‫ﺑـ ــﺮ ﻧـ ــﺎ ﻣـ ــﺞ ﺗ ـﻨ ـﺸ ـﻴ ــﻂ ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻀـ ــﺎءات‬ ‫ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ ﺑــﺎ ﳌــﺪ ﻳ ـﻨــﺔ‪ ،‬إ ﻟ ــﻰ ﺗـﻘــﺮ ﻳــﺐ‬ ‫ﺟـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮره ﻻ ﻛـ ـﺘـ ـﺸ ــﺎف إ ﺑ ــﺪا ﻋ ــﺎ ﺗ ــﻪ‬ ‫ا ﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ ا ﻟـﺘــﻲ ﺗـﻌـﻜــﺲ ﺛــﺮاء ا ﻟـﺘـﺠــﺮ ﺑــﺔ ا ﻟـﺼــﻮ ﻓـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﺑـﻌــﺪ ﻫــﺎ ا ﻟـﻔـﻨــﻲ وا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮي‪ ،‬وﻣﺎ ﺗﺤﺒﻞ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺳﺎﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺣــﺎول ﺑــﺬ ﻟــﻚ ﻫــﺬا ا ﻟـﻔـﻨــﺎن أن ﻳﺠﺴﺪ ﻓــﻲ ﻛــﻞ ﻟــﻮ ﺣــﺔ ﻣــﻦ ﻟــﻮ ﺣــﺎ ﺗــﻪ اﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫ا ﻟـﺘـﺤــﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﺎ ا ﻟــﺮوح اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ا ﻟــﺮ ﻣــﻮز‪ ،‬واﻷ ﺷ ـﻜــﺎل‪ ،‬وا ﻟ ـﺤــﺮوف‪ ،‬واﻷ ﻟ ــﻮان‪ ،‬وا ﻟـﻠـﻤـﺴــﺎت ا ﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ‪ ،‬وا ﻟـﺒـﻌــﺪ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻟﻲ واﻟﻔﻜﺮي ا ﻟــﺬي ﻳﻌﻄﻲ ﻟﻬﺬه اﻟﻠﻮﺣﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ذﻟﻚ اﻟﻌﻤﻖ ا ﻟــﺬي ﻇﻞ‬ ‫ﻳﻨﺸﺪه اﳌﺘﺼﻮﻓﺔ‪.‬‬

‫ﺗـ ـﺤ ــﺖ ﺷ ـ ـﻌـ ــﺎر " ﻣـ ـ ــﻦ أ ﺟ ــﻞ‬ ‫ﺛ ـ ـﻘ ـ ــﺎ ﻓ ـ ــﺔ ﺳـ ـ ـﻴ ـ ــﺎ ﺣـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ"‪ ،‬ﺗ ـﻨ ـﻈ ــﻢ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻤـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺮاو ﻳـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ا ﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ‬ ‫واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﲔ ‪ 4‬و‪ 6‬أﺑﺮﻳﻞ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﺤ ـ ــﺎ ﻟ ـ ــﻲ‪ ،‬ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪورة ا ﻟـ ـﺜ ــﺎ ﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﳌ ـ ـﻬـ ــﺮ ﺟـ ــﺎن ﻣ ـ ــﺮزو ﻛ ـ ــﺔ ا ﻟـ ــﺪو ﻟـ ــﻲ‬ ‫ﳌـ ــﻮ ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻘـ ــﻰ ا ﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎ ﻟـ ـ ــﻢ‪ ،‬وذ ﻟ ـ ـ ــﻚ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﺸــﺎر ﻛــﺔ ﺛ ـﻠــﺔ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎ ﻧــﲔ‬ ‫اﳌﻐﺎرﺑﺔ واﻷﺟﺎﻧﺐ‪.‬‬ ‫و ﺣـ ـﺴ ــﺐ ا ﳌـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﲔ‪ ،‬ﻓ ــﺈن‬ ‫ﻫ ـ ـ ــﺬه ا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻈ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﺮة‪ ،‬ا ﳌ ـﻨـ ـﻈ ـﻤ ــﺔ‬ ‫ﺑـ ـﺘـ ـﻌ ــﺎون ﻣ ــﻊ ﺑ ـﻠــﺪ ﻳــﺔ ا ﻟ ــﺮ ﻳ ـﺼ ــﺎ ﻧ ــﻲ و ﺟـ ـﻤ ــﺎ ﻋ ــﺔ ا ﻟ ـ ـﻄـ ــﺎوس‪ ،‬ﺗـ ـﻬ ــﺪف إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺛﻘﺎﻓﻲ وﻓﻨﻲ ﻳﺜﻤﻦ ا ﻟـﺘــﺮاث اﻟﺸﻌﺒﻲ واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ اﳌﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬ ‫ﻛـﻤــﺎ أن ﻫــﺬا ا ﳌــﻮ ﻋــﺪ ا ﻟـﻔـﻨــﻲ ﻳـﻄـﻤــﺢ إ ﻟــﻰ ا ﻟـﻨـﻬــﻮض ﺑــﺎ ﻟـﻔــﺮص ا ﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ـﺘ ـﻴ ـﺤ ـﻬــﺎ ا ﳌ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﳌ ـﺴ ـﺘــﻮى ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎ ﺣــﻲ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮ ﺻــﺎ ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎ ﺣــﺔ‬ ‫اﻻ ﺳـﺘـﻜـﺸــﺎ ﻓـﻴــﺔ وا ﳌ ـﻐــﺎ ﻣــﺮا ﺗ ـﻴــﺔ ﺑـﻤـﻨـﻄـﻘــﺔ ﻣــﺮزو ﻛــﺔ و ﺗـﺜـﻤــﲔ ﻣـﻨـﺘـﺠــﺎ ﺗـﻬــﺎ‬ ‫اﳌﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﺘﻮﺧﻰ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ وراء ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة ذات اﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ا ﻟـﻔـﻨــﻲ وا ﻟـﺘـﻨـﻤــﻮي ﺗـﻘــﺪ ﻳــﻢ إ ﺿــﺎ ﻓــﺔ ﻧــﻮ ﻋـﻴــﺔ ﺟــﺪ ﻳــﺪة ﳌﺸﻬﺪ ا ﳌـﻬــﺮ ﺟــﺎ ﻧــﺎت‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬واﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻓــﻲ إ ﻃــﺎر ﺳﻠﺴﻠﺔ ا ﻟـﻠـﻘــﺎءات‬ ‫ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓ ـﻴــﺔ واﻻ ﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎ ﻋـ ـﻴ ــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤ ـﻬــﺎ ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ أ ﺑـ ــﻲ ر ﻗ ـ ــﺮاق‪،‬‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ ﺣ ـﻔــﻞ ﺗــﻮ ﻗ ـﻴــﻊ ا ﳌ ـﺠ ـﻤــﻮ ﻋــﺔ‬ ‫ا ﻟـ ـﻘـ ـﺼـ ـﺼـ ـﻴ ــﺔ " ﻗ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﺔ ا ﻧ ـ ـﺘ ـ ـﻈـ ـ ّ‬ ‫ـﺎر"‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻘــﺎص ﻫ ـﺸ ــﺎم ﺣ ـ ــﺮاك‪ ،‬ر ﺋ ـﻴــﺲ‬ ‫ﻧـ ــﺎدي ا ﻟ ـﻘ ـﺼــﺔ ﺑ ــﺎ ﳌـ ـﻐ ــﺮب‪ ،‬وذ ﻟ ــﻚ‬ ‫ا ﻟـ ـﻴ ــﻮم )ا ﻟـ ـﺴـ ـﺒ ــﺖ(‪ ،‬ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻋــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺨـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ــﺎء‪ ،‬ﺑـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮ‬ ‫ا ﻟـﺠـﻤـﻌـﻴــﺔ ا ﻟـﻜــﺎ ﺋــﻦ ﺑـﺤــﻲ ا ﳌ ـﻨــﺰه –‬ ‫ﺑﻄﺎﻧﺔ ﺳﻼ ‪.‬‬ ‫وﺳﻴﻌﺮف اﻟﺤﻔﻞ ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻜـ ــﺎ ﺗـ ــﺐ وا ﻟ ـ ـﺒـ ــﺎ ﺣ ـ ــﺚ ا ﻟـ ـﺠ ــﺎ ﻣـ ـﻌ ــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـﻨــﺎ ﻗــﺪ ﻧ ـﺠ ـﻴــﺐ ا ﻟ ـﻌــﻮ ﻓــﻲ‪ ،‬وا ﻟـ ـﻘ ــﺎص ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ أو ﻣ ــﻮ ﻟـ ـﻴ ــﺪ‪ ،‬وا ﻟـ ـﻘ ــﺎص ا ﻟ ـﻨــﺎ ﻗــﺪ ﻣ ــﺮاد‬ ‫ﻳــﻮ ﺳـﻔــﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺳـﻴـﻜــﻮن ا ﻟـﺘـﻘــﺪ ﻳــﻢ واﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﻣــﻦ ﻃــﺮف أ ﺣـﻤــﺪ ا ﻟـﺘــﺎ ﻏــﻲ‪ ،‬رﺋﻴﺲ‬ ‫ﻧﺎدي اﻟﺸﻌﺮاء ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ أﺑﻲ رﻗﺮاق‪.‬‬

‫ﻓـ ـ ــﺎز ا ﻟـ ـﻔـ ـﻴـ ـﻠ ــﻢ ا ﻟ ــﻮ ﺛ ــﺎ ﺋـ ـﻘ ــﻲ‬ ‫" ﻧ ـ ــﺎ ﺟ ـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻠـ ــﻲ ﻓ ـ ــﻲ ﺣ ـﻀــﻦ‬ ‫ﺣﻨﻈﻠﺔ"‪ ،‬وﻫﻮ إﺑﺪاع ﻣﺸﺘﺮك‬ ‫ﺑـ ـ ـ ــﲔ ﻓ ـ ـﻠ ـ ـﺴ ـ ـﻄـ ــﲔ وا ﳌ ـ ـ ـ ـﻐـ ـ ـ ــﺮب‪،‬‬ ‫ﺑـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎ ﺋـ ـ ــﺰة ا ﻟـ ـ ـﺜ ـ ــﺎ ﻧـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻓ ــﻲ‬ ‫ﻣ ـ ـﻬ ـ ــﺮ ﺟ ـ ــﺎن ﻣـ ـﺴـ ـﻘ ــﻂ ا ﻟ ـ ــﺪو ﻟ ـ ــﻲ‬ ‫ا ﻟــﺬي أ ﻗـﻴــﻢ أ ﺧـﻴــﺮا ﻣــﻦ ‪ 23‬إ ﻟــﻰ‬ ‫‪ 29‬ﻣﺎرس اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻮج ا ﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻴ ـ ـﻠـ ــﻢ ا ﻟـ ـ ــﺬي‬ ‫ﺷــﺎرك ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ودوﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻬﺬه‬ ‫ا ﻟـ ـﺠ ــﺎ ﺋ ــﺰة ا ﻟ ــﺪو ﻟـ ـﻴ ــﺔ ا ﻟ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑ ـ ـﻌـ ــﺪ ﻓ ـ ـ ـ ــﻮزه ﺑـ ـ ـﺠ ـ ــﺎ ﺋ ـ ــﺰة أ ﺣـ ـﺴ ــﻦ‬ ‫ﻓـﻴـﻠــﻢ و ﺛــﺎ ﺋ ـﻘــﻲ ﻓــﻲ ﻣ ـﻬــﺮ ﺟــﺎن اﻹ ﺳ ـﻜ ـﻨــﺪر ﻳــﺔ اﻷ ﺧ ـﻴــﺮ‪ ،‬و ﻫ ــﻮ ﻣــﻦ إ ﺧ ــﺮاج‬ ‫ا ﻟـﻔـﻠـﺴـﻄـﻴـﻨــﻲ ﻓــﺎ ﻳــﻖ ﺟ ــﺮادة‪ ،‬و ﺳـﻴـﻨــﺎر ﻳــﻮ ا ﻟـﺤـﺒـﻴــﺐ ﻧــﺎ ﺻــﺮي‪ ،‬اﻷ ﺳ ـﺘــﺎذ‬ ‫اﻟﺒﺎﺣﺚ ورﺋﻴﺲ اﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﺑﺨﺮﻳﺒﻜﺔ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـﺤ ـﻜــﻲ ا ﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ‪ ،‬ا ﻟ ــﺬي أ ﻧ ـﺘ ـﺠ ـﺘــﻪ ﺷــﺮ ﻛــﺔ ) ﻣ ـﻴــﺪ ﻳــﺎ ﻏ ـ ــﺮوب(‪ ،‬ﻗـﺼــﺔ‬ ‫ﻧــﺎ ﺟــﻲ ﻣــﻦ ﻣـﻨـﻈــﻮر ﻓـﻨــﻲ إ ﺑــﺪا ﻋــﻲ ﻣــﺮ ﺗـﺒــﻂ أ ﺳــﺎ ﺳــﺎ ﺑ ـﻘــﺮاء ات ﺗﺤﻠﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ أﻋﻤﺎل اﻟﺮاﺣﻞ‪ .‬ﻗﺮاء ات رﺑﻄﺖ ﺑﲔ ﻧﺎﺟﻲ واﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪،‬‬ ‫و ﻧــﺎ ﺟــﻲ وا ﻟـﻘـﻀــﺎ ﻳــﺎ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑـﻴــﺔ‪ ،‬و ﻧــﺎ ﺟــﻲ وا ﻟـﻘـﻀــﺎ ﻳــﺎ اﻹ ﻧـﺴــﺎ ﻧـﻴــﺔ‪ .‬ﻓﻀﻼ‬ ‫ﻋﻦ ﺗﺤﻠﻴﻼت ذﻫﺒﺖ إﻟﻰ رﺑﻂ ﻧﺎﺟﻲ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ وأﻧﻪ‬ ‫ﻛﺎن ﻣﺘﺠﺬرا ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺘﻪ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺗ ـ ـﺤ ـ ـﺘ ـ ـﻀـ ــﻦ دار اﻷوﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮا‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮة‪) ،‬اﻷﺣﺪ( اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت‬ ‫اﳌﻠﺘﻘﻰ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻟﻔﻦ اﻟﻜﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ‪،‬‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﺗـﻨـﻈـﻤــﻪ اﻟـﺠـﻤـﻌـﻴــﺔ اﳌ ـﺼــﺮﻳــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻜﺎرﻳﻜﺎﺗﻴﺮ‪ ،‬ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وذﻛـ ــﺮت اﻟـﻠـﺠـﻨــﺔ اﳌـﻨـﻈـﻤــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑـ ــﻼغ ﻟ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬أﻣـ ــﺲ )اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ــﺔ(‪ ،‬أﻧــﻪ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ ﻋﺮض أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 500‬ﻋﻤﻼ‬ ‫ﻓﻨﻴﺎ ﻟﻨﺤﻮ ‪ 250‬ﻓﻨﺎﻧﺎ ﻳﻤﺜﻠﻮن ‪64‬‬ ‫ﺑﻠﺪا ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﳌﻐﺮب‪ ،‬واﻷرﺟﻨﺘﲔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﺒــﺮازﻳــﻞ‪ ،‬وأوﻛــﺮاﻧ ـﻴــﺎ‪ ،‬وروﺳـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫وإﺳ ـﺒــﺎﻧ ـﻴــﺎ‪ ،‬واﻟ ـﻴــﻮﻧــﺎن‪ ،‬وإﻳـﻄــﺎﻟـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫وروﻣﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬وﺗﺮﻛﻴﺎ‪ ،‬واﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬واﻟﻴﺎﺑﺎن‪،‬‬ ‫واﻟﺼﲔ‪ ،‬واﻟﻜﻮﻳﺖ‪ ،‬واﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ‪ ،‬واﻹﻣﺎرات‪.‬‬ ‫وﺗﻢ اﻧﺘﻘﺎء اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ ﻣﻦ أﺻﻞ ‪ 270‬ﺗﻘﺪﻣﻮا ﺑﻘﺮاﺑﺔ ‪ 1600‬ﻋﻤﻞ ﻛﺎرﻳﻜﺎﺗﻮري‬ ‫ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺑﺎﳌﻠﺘﻘﻰ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻤﺮ إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 16‬أﺑﺮﻳﻞ اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫وﻳ ـﺘ ـﻨــﺎول اﳌـﻠـﺘـﻘــﻰ اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻣــﻮﺿــﻮﻋــﲔ أﺣــﺪﻫ ـﻤــﺎ "ﻣ ـﺼــﺮ ﻓــﻲ ﻋ ـﻴــﻮن رﺳــﺎﻣــﻲ‬ ‫اﻟـﻜــﺎرﻳـﻜــﺎﺗـﻴــﺮ"‪ ،‬وﻳـﻌـﺒــﺮ ﺧــﻼﻟــﻪ ﻓـﻨــﺎﻧــﻮن ﻣــﻦ ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ ﺑ ـﻠــﺪان اﻟـﻌــﺎﻟــﻢ ﻋــﻦ إﻋـﺠــﺎﺑـﻬــﻢ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺤـﻀــﺎرة اﳌـﺼــﺮﻳــﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳـﺘـﻨــﺎول اﳌــﻮﺿــﻮع اﻟـﺜــﺎﻧــﻲ وﻫــﻮ "اﻟـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺤــﺮ" أﻓﻜﺎر‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺘﻄﺮق إﻟﻰ ﺷﺘﻰ ﻣﻨﺎﺣﻲ اﻟﺤﻴﺎة‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪156 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 q¹dÐ√ 05 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 05 X³‬‬

‫‪7‬‬

‫‪WDI½ ±± …œU¹eÐ Ë—Ë√ «—UOK ¥ WLOIÐ  öUF r— oI% åuJHOłò‬‬ ‫أﻓﺎدت ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺨﺰﻳﻨﺔ واﳌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟ ــﻮزارة اﻻﻗﺘﺼﺎد واﳌــﺎﻟـﻴــﺔ‪ ،‬ﺑﺄﻧﻬﺎ‬ ‫أﻃﻠﻘﺖ‪ ،‬أﻣﺲ )اﻟﺠﻤﻌﺔ(‪ ،‬ﻋﻤﻠﻴﺘﻲ ﺗﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﻣــﺎﻟــﻲ ﻟـﻔــﺎﺋــﺾ اﻟ ـﺨــﺰﻳ ـﻨــﺔ ﺑـﻘـﻴـﻤــﺔ ﻣـﻠـﻴــﺎري‬ ‫درﻫﻢ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـﺤ ــﺖ اﳌ ــﺪﻳ ــﺮﻳ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﺑ ــﻼغ ﻧـﺸــﺮﺗــﻪ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﻠﻮزارة‪ ،‬أن اﻷﻣﺮ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ اﻷوﻟــﻰ ﺑﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﺎر درﻫﻢ ﳌﺪة ﺳﺒﻌﺔ أﻳﺎم ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻣــﺮﺟـﺤــﺔ ﻓــﻲ ﺣ ــﺪود ‪ 2,93‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﳌﺼﺪر ذاﺗﻪ أن اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻳﻬﻢ أﻳـﻀــﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﺎر درﻫــﻢ ﳌــﺪة ﺛﻼﺛﺔ‬ ‫أﻳﺎم ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 3,06‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـ ـ ـ ــﺎر اﳌ ـ ـﺼـ ــﺪر ذاﺗ ـ ـ ــﻪ إﻟ ـ ــﻰ أن ﺗ ــﺎرﻳ ــﺦ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺤ ـﻘــﺎق ﺑــﺎﻟـﻨـﺴـﺒــﺔ ﻟـﻠـﺘــﻮﻇـﻴــﻒ اﻷول‬ ‫ﺣﺪد ﻓﻲ ‪ 11‬أﺑﺮﻳﻞ اﻟﺠﺎري‪.‬‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﻘــﺮت أﺳ ـﻌــﺎر اﻟ ـﻌ ـﻘــﻮد اﻵﺟ ـﻠــﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ‬ ‫اﻷﻣـ ـﻴ ــﺮﻛ ــﻲ ﻓـ ــﻮق ‪ 100‬دوﻻر ﻟـﻠـﺒــﺮﻣـﻴــﻞ‬ ‫أواﺋــﻞ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ آﺳﻴﺎ أﻣــﺲ )اﻟﺠﻤﻌﺔ(‪،‬‬ ‫إذ إن اﻟﺘﻮﺗﺮات اﳌﺘﺼﺎﻋﺪة ﺑﲔ أوﻛﺮاﻧﻴﺎ‬ ‫وروﺳ ـﻴــﺎ ﻃﻐﺖ ﻋﻠﻰ زﻳ ــﺎدة ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ‬ ‫إﻣﺪادات اﻟﻨﻔﻂ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻄﻠﻊ اﳌﺴﺘﺜﻤﺮون إﻟﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ‬ ‫اﳌﻬﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﳌﺘﺤﺪة اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻣﻦ‬ ‫اﳌﻘﺮر ﺻﺪورﻫﺎ أﻣﺲ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ آﻓﺎق اﻟﻄﻠﺐ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮد وﺻﺤﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد ﻓﻲ أﻛﺒﺮ‬ ‫ﺑﻠﺪ ﻓﻲ اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﻠﻮل اﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 00:27‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﻏﺮﻳﻨﺘﺶ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻌــﺎﻣــﻼت اﻹﻟ ـﻜ ـﺘــﺮوﻧ ـﻴــﺔ ﻟ ـﺒــﻮرﺻــﺔ‬ ‫ﻧــﺎﻳ ـﻤ ـﻜــﺲ‪ ،‬ارﺗ ـﻔ ــﻊ ﺳ ـﻌــﺮ اﻟ ـﻌ ـﻘــﻮد اﻵﺟ ـﻠــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺨﺎم اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﻟﺨﻔﻴﻒ أرﺑﻌﺔ ﺳﻨﺘﺎت‬ ‫إﻟﻰ ‪ 100.33‬دوﻻر ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺻﻌﻮده‬ ‫‪ 67‬ﺳﻨﺘﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻳــﻮم )اﻟﺨﻤﻴﺲ(‬ ‫أﻳﻀﺎ إﻟﻰ ‪ 100.29‬دوﻻر ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ‪.‬‬ ‫وارﺗ ـﻔــﻊ ﺳـﻌــﺮ ﻋـﻘــﻮد ﻣــﺰﻳــﺞ اﻟـﻨـﻔــﻂ اﻟـﺨــﺎم‬ ‫ﺑــﺮﻧــﺖ ﺳﻨﺘﲔ اﺛـﻨــﲔ إﻟــﻰ ‪ 106.17‬دوﻻر‬ ‫ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﺑـﻌــﺪ ﺻ ـﻌــﻮده ‪ 1.36‬دوﻻر إﻟــﻰ‬ ‫‪ 106.15‬دوﻻر ﻋ ـﻨــﺪ اﻟ ـﺘ ـﺴــﻮﻳــﺔ اﻟ ـﻴــﻮم‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻖ‪.‬‬ ‫أﻇﻬﺮت ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ إي‪.‬ﺑﻲ‪.‬إف‪.‬آر‬ ‫ﻏﻠﻮﺑﺎل أن ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳـﻬــﻢ واﻟﺴﻨﺪات‬ ‫ﻓﻲ اﻷﺳﻮاق اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﺷﻬﺪت أول ﺗﺪﻓﻘﺎت‬ ‫داﺧ ـﻠــﺔ إﻟـﻴـﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻷﺳ ـﺒــﻮع اﳌــﺎﺿــﻲ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺧﺮوج أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 50‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻲ أول‬ ‫ﺛــﻼﺛــﺔ أﺷ ـﻬــﺮ ﻣــﻦ ﻋ ــﺎم ‪ 2014‬ﻣــﻊ ﺗــﻮﻗــﻒ‬ ‫ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻷﺳﻬﻢ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻤﺮت‬ ‫‪ 22‬أﺳﺒﻮﻋﺎ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأﺻ ـ ـ ـ ــﺪرت اﳌ ــﺆﺳـ ـﺴ ــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﺘ ـﺨــﺬ ﻣــﻦ‬ ‫ﺑﻮﺳﻄﻦ ﻣﻘﺮا ﻟﻬﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﺪﻓﻘﺎت اﻟﺮﺑﻊ‬ ‫اﻷول ﻣﺴﺎء أول أﻣــﺲ )اﻟﺨﻤﻴﺲ(‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫أﻇـﻬــﺮت أن ﺟﻤﻴﻊ ﻓﺌﺎت ﺻﻨﺎدﻳﻖ أﺳﻬﻢ‬ ‫اﻷﺳــﻮاق اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻘﺪت ‪ 41‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﻠﻐﺖ ‪ 26.7‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﺎم ‪.2013‬‬ ‫وﺗ ــﺮﺻ ــﺪ إي‪.‬ﺑـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ‪.‬إف‪.‬آر ﻏـ ـﻠ ــﻮﺑ ــﺎل أداء‬ ‫ﺻﻨﺎدﻳﻖ ﻳﺒﻠﻎ إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻗﻴﻤﺔ أﺻﻮﻟﻬﺎ ‪23‬‬ ‫ﺗﺮﻳﻠﻴﻮن دوﻻر‪.‬‬

‫ﻛﺎن اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ ﻋﺎم ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻘﺪة ‪ ٧‬ﺳﻨﻮات ﻣﻊ ﺟﻨﻴﺮال ﻣﻮﺗﻮرز ‪ º‬دﺷﻨﺖ ﺟﻴﻔﻜﻮ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﺮوع ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬ ‫ﺣﻘﻘﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﻴﻔﻜﻮ‪ ،‬اﻟﻔﺎﻋﻞ‬ ‫اﻟـ ـﺸ ــﺎﻣ ــﻞ ﻓـ ــﻲ ﻣـ ـﺠ ــﺎل اﻟ ـﻠــﻮﺟ ـﻴ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﻚ‬ ‫اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎﻋ ــﻲ واﻟـ ـ ــﺮاﺋـ ـ ــﺪ اﻷورﺑ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻚ اﻟﺴﻴﺎرات‪ ،‬رﻗﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼت‬ ‫ﺑـﻘـﻴـﻤــﺔ ‪ 4‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎرات أورو ﻓــﻲ ‪،2013‬‬ ‫ﺑــﺰﻳــﺎدة ﺗ ـﻔــﻮق ‪ 11‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣـﻘــﺎرﻧــﺔ‬ ‫ﻣـ ــﻊ ﻋ ـ ــﺎم ‪ .2012‬وﺑـ ـﻠـ ـﻐ ــﺖ اﻟ ـﻨ ـﺘ ـﻴ ـﺠــﺔ‬ ‫اﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ اﻟﺠﺎرﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ‪95.5‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن أورو‪ ،‬واﻷرﺑ ــﺎح اﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ‪55‬‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن أورو ﺑﺰﻳﺎدة ‪ 28‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ـ ــﺢ ﻟـ ــﻮك ﻧـ ــﺎﺿـ ــﺎل‪ ،‬رﺋ ـﻴــﺲ‬ ‫ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ ﻣـ ـ ـ ــﺪراء اﳌـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ‪ ،‬ﻗ ــﺎﺋ ــﻼ‪:‬‬ ‫»ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎق اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺼﻌﺐ ﻓﻲ أورﺑــﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻘﻨﺎ ﺧﻼل‬ ‫ﻋــﺎم ‪ 2013‬ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺮﺿﻴﺔ وﻣﻄﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻻﻧـ ـﺘـ ـﻈ ــﺎراﺗـ ـﻨ ــﺎ‪ ،‬اﻟ ـ ـﺸ ــﻲء اﻟـ ـ ــﺬي ﻳــﺆﻛــﺪ‬ ‫اﻋ ـﺘــﺮاف ﻋـﻤــﻼﺋـﻨــﺎ ﺑــﺎﻟـﺨـﺒــﺮة اﻟـﻔــﺮﻳــﺪة‬ ‫ﻟﺠﻴﻔﻜﻮ ﻓــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل ﺗـﺘــﻮﻳــﺞ ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮرﻳﺪ‪ .‬وﺗﺸﻜﻞ ﻫﺬه اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫اﻟـ ـﺒ ــﺮﻫ ــﺎن اﳌ ـﻠ ـﻤ ــﻮس ﻋ ـﻠــﻰ ﺻــﻼﺑـﺘـﻨــﺎ‬ ‫اﳌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺔ وﻧـ ـﺠ ــﺎﻋ ــﺔ إﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴ ـﺘ ـﻨــﺎ‬ ‫اﳌـﺘـﻤـﺤــﻮرة ﺣــﻮل اﻟـﺘـﻨــﻮﻳــﻊ اﻟﻘﻄﺎﻋﻲ‬ ‫واﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ«‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺑﻠﻎ رﻗﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼت ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺟﻴﻔﻜﻮ ‪ 4‬ﻣﻠﻴﺎرات أورو ﺧــﻼل اﻟﻌﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬وﻫﻮ رﻗﻢ ﻗﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺎرﻳﺦ‬ ‫اﻟـ ـﺸ ــﺮﻛ ــﺔ ﻣ ـﻨــﺪ إﻧ ـﺸــﺎﺋ ـﻬــﺎ ﻓ ــﻲ ‪.1949‬‬ ‫وﻏــﺎﻟـﺒـﻴــﺔ ﻫــﺬا اﻟـﻨـﻤــﻮ ﺗــﻢ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻓﻲ‬ ‫أورﺑـ ــﺎ اﻟــﻮﺳـﻄــﻰ واﻟـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ وأﻣـﻴــﺮﻛــﺎ‬ ‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺑﻘﻲ ﻧﺸﺎط ﺟﻴﻔﻜﻮ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺴﺘﻘﺮا‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﺤ ـ ـﺴـ ـﻨ ــﺖ أﻳـ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﻣـ ـ ــﺮدودﻳـ ـ ــﺔ‬ ‫اﳌـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ‪ ،‬ﻟ ـﺘ ـﺼ ـﺒــﺢ ﻣ ـﺘ ــﻮاﻓ ـﻘ ــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﻘﻄﺎع‪ .‬ﻓﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺟﻴﻔﻜﻮ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺘﻬﺎ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺟــﺪا‪ ،‬ﺣﻘﻘﺖ‬ ‫ﺗــﺪﻓ ـﻘــﺎ ﻧ ـﻘــﺪﻳــﺎ ﺣ ــﺮا ﺑ ـﻄــﺮﻳ ـﻘــﺔ ﻣــﺪﻋـﻤــﺔ‬ ‫وﻣ ـﺘ ــﻮاﺻ ـﻠ ــﺔ ﻣ ـﻨــﺬ ﺳ ـ ـﻨـ ــﻮات‪ ،‬اﻟ ـﺸــﻲء‬ ‫اﻟـ ــﺬي ﻣـﻜـﻨـﻬــﺎ ﻣــﻦ ﻣ ـﻘــﺎوﻣــﺔ أزﻣـ ــﺔ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 2009‬واﻟـﺼـﻤــﻮد أﻳـﻀــﺎ أﻣ ــﺎم ﺗــﺮاﺟــﻊ‬ ‫ﺳﻮق اﻟﺴﻴﺎرات ﻓﻲ أورﺑﺎ ﺧﻼل ‪2012‬‬ ‫واﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ‪ .‬وﺗﻮﻓﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﻴﺪة ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﻮاﻣﺶ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﻀﺮورﻳﺔ ﻟﻨﻤﻮﻫﺎ ﻓﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﺗ ــﺆﻛ ــﺪ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮع اﻟ ـﻨ ـﺘــﺎﺋــﺞ اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺟﻴﻔﻜﻮ اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ ﻧﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﻧﻤﻮذج اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﺎص ﺑﻬﺎ وﻓﻌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺒﻨﻴﺔ اﳌﺮﻧﺔ ﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻔﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣــﻦ ﺟـﻬــﺔ أﺧـ ــﺮى‪ ،‬ﻓ ـﻬــﺬه اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺰز ﻣــﻮﻗــﻊ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﺑــﲔ اﻟـﻌـﺸــﺮة‬ ‫اﻷواﺋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ ﺑـ ـ ــﲔ ﻣـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻬ ــﺪي اﻹدﻣـ ـ ـ ـ ــﺎج‬ ‫اﻟ ـﻠــﻮﺟ ـﻴ ـﺴ ـﺘ ـﻴ ـﻜــﻲ ﻓ ـ ــﻲ أورﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺎ‪ .‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫أن ﺟـﻴـﻔـﻜــﻮ ﻫ ــﻲ أﻳ ـﻀــﺎ اﻟ ــﺮﻗ ــﻢ واﺣ ــﺪ‬ ‫ﻓ ــﻲ أورﺑ ـ ـ ــﺎ ﻓـ ــﻲ ﻣـ ـﺠ ــﺎل ﻟــﻮﺟـﻴـﺴـﺘـﻴــﻚ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎرات ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ اﻟﺼﻨﻊ‪.‬‬ ‫وﻗﺪ ﺗﻤﻴﺰ اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ ﺑﺘﻐﻴﺮات‬ ‫ﻛ ـﺒــﺮى ﻟ ــﺪى ﺟـﻴـﻔـﻜــﻮ‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ إﺛ ــﺮ إﻗ ــﺪام‬

‫ﻓــﻲ إﻃـ ــﺎر ﺗ ـﻌــﺰﻳــﺰ اﳌـ ـ ــﻮارد اﻟ ـﺒ ـﺸــﺮﻳــﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻋ ـﻠــﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت‪ ،‬ﺳﻴﺘﻢ ﺗــﻮﻇـﻴــﻒ ﻋﺸﺮﻳﻦ‬ ‫)‪ (20‬ﻗﺎﺿﻴﺎ ﻣــﻦ اﻟــﺪرﺟــﺔ اﻷوﻟ ــﻰ‪ ،‬وذﻟــﻚ ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﳌﻘﺘﻀﻴﺎت اﳌــﺎدة ‪ 169‬ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮن رﻗﻢ ‪62.99‬‬ ‫اﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺪوﻧﺔ اﳌﺤﺎﻛﻢ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺷﺮوط اﳌﺸﺎرﻛﺔ‪:‬‬ ‫ﺗﻔﺘﺢ اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت ﻓﻲ وﺟﻪ اﳌﻮﻇﻔﲔ اﳌﺴﺘﻮﻓﲔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮوط اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ أن ﻳﻜﻮن اﳌﺘﺮﺷﺢ ﻣﻮﻇﻔﺎ ﻣﻨﺘﻤﻴﺎ إﻟــﻰ درﺟﺔ‬‫ﻣ ـﺘ ـﺼــﺮف ﻣ ــﻦ اﻟ ــﺪرﺟ ــﺔ اﻷوﻟـ ـ ــﻰ أو ﻓ ــﻲ درﺟ ــﺔ‬ ‫ﻣﻌﺘﺒﺮة ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻬﺎ؛‬ ‫ أن ﻳـﺜـﺒــﺖ اﳌـﺘــﺮﺷــﺢ ﻗـﻀــﺎء ‪ 10‬ﺳ ـﻨــﻮات ﻋﻠﻰ‬‫اﻷﻗﻞ ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ؛‬ ‫ أن ﻳ ـﺘــﻮﻓــﺮ اﳌ ـﺘــﺮﺷــﺢ ﻋ ـﻠــﻰ ﺗ ـﻜــﻮﻳــﻦ أﺳــﺎﺳــﻲ‬‫)اﻟﺸﻬﺎدات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ( وﻋﻠﻰ اﻟﻜﻔﺎءات واﳌﻬﺎرات‬ ‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ إﺣﺪى اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﻟـ ـﻬـ ـﻨ ــﺪﺳ ــﺔ ﺑ ـﻤ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ ﺷﻌﺒﻬﺎ وﻻ ﺳ ـﻴ ـﻤــﺎ‪:‬‬ ‫اﻷﻛ ـﺘــﻮارﻳــﺔ »‪ «actuariat‬واﳌــﺎﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻹﺣ ـﺼــﺎء‪،‬‬ ‫اﻟ ـﻬ ـﻨــﺪﺳــﺔ اﳌ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬اﳌ ـﻌ ـﻠــﻮﻣ ـﻴــﺎت‪ ،‬اﻻﺗ ـ ـﺼ ــﺎﻻت‪،‬‬ ‫اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ‪...‬؛‬ ‫اﻟﻌﻠﻮم اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﺪﺑﻴﺮﻳﺔ وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ‬ ‫إﺣ ــﺪى اﻟـﺸـﻌــﺐ اﻟـﺘــﺎﻟـﻴــﺔ‪ :‬اﻟـﺨـﺒــﺮة اﳌـﺤــﺎﺳـﺒــﺎﺗـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫اﻻﻓﺘﺤﺎص وﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺘﺴﻴﻴﺮ‪ ،‬اﻷﺑﻨﺎك واﻷﺳﻮاق‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﺠﺎرة وإدارة اﳌﻘﺎوﻻت‪ ،‬ﻣﺎﻟﻴﺔ وﺟﺒﺎﻳﺎت‬ ‫اﳌﻘﺎوﻻت ‪ ،‬اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻚ‪.‬‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺎت إﺟﺮاء اﻻﻧﺘﻘﺎء‪:‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻓﺤﺺ ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪ ،‬ﺳﻴﺘﻢ اﺳﺘﺪﻋﺎء‬ ‫اﳌﺘﺮﺷﺤﲔ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ اﻟﺸﺮوط اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﻃــﺮف ﻟﺠﻨﺔ اﻻﻧـﺘـﻘــﺎء ﻗﺼﺪ اﺧﺘﺒﺎرﻫﻢ ﻣﻦ‬ ‫أﺟــﻞ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻗــﺪرﺗـﻬــﻢ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﺰاوﻟــﺔ ﻣـﻬــﺎم ﻗــﺎض‬ ‫ﺑﺎﳌﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت‪.‬‬

‫ﺑــﻮﺟــﻮ ﺳ ـﻴ ـﺘــﺮوﻳــﻦ ﻓ ــﻲ ﻧ ـﻬــﺎﻳــﺔ ‪2012‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻊ ‪ 75‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ رأﺳﻤﺎﻟﻬﺎ‬ ‫ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺴﻜﻚ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ‬ ‫"ﺟﻲ ﺳﻲ إس روﺳﻴﺎن راﻳﻠﻮاﻳﺰ"‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺑﻘﺎء ﺟﻴﻔﻜﻮ اﻟﻨﺎﻗﻞ اﻟﺤﺼﺮي ﻟﺒﻮﺟﻮ‬ ‫ﺳﻴﺘﺮوﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫اﻻﺗـ ـﺤ ــﺎد ﻣ ــﻊ اﻟ ـﺴ ـﻜــﻚ اﻟ ـﺤــﺪﻳــﺪﻳــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ــﺮوﺳـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ أﻋـ ـ ـﻄ ـ ــﻰ ﺟـ ـﻴـ ـﻔـ ـﻜ ــﻮ دﻋـ ـﻤ ــﺎ‬ ‫إﺳ ـﺘــﺮاﺗ ـﻴ ـﺠ ـﻴــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ اﳌ ـ ــﺪى اﻟ ـﺒ ـﻌ ـﻴــﺪ‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻓﺮص ﺟﺪﻳﺪة اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ‬ ‫روﺳـﻴــﺎ وﻓــﻲ ﺑـﻠــﺪان ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟــﺪول‬ ‫اﳌﺴﺘﻘﺮة‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﺘ ــﻮﻓ ــﺮ ﺟ ـﻴ ـﻔ ـﻜــﻮ ﻋـ ـﻠ ــﻰ وﻟ ـ ــﻮج‬ ‫ﺳﻬﻞ ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟـﻜـﺒــﺮى‪ ،‬اﻟﺮوﺳﻴﺔ‬ ‫واﻟ ـ ــﺪوﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬اﳌ ـ ـ ــﻮﺟ ـ ـ ــﻮدة ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻷﺳ ـ ــﻮاق ﻣــﻦ أﺟ ــﻞ ﻣـﺴــﺎﻋــﺪﺗـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗ ـﺘــﻮﻳــﺞ ﺳـﻠـﺴـﻠــﺔ اﻟ ـﺘــﻮرﻳــﺪ وﺗـﺤـﻘـﻴــﻖ‬ ‫ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﳌﺮدودﻳﺔ‪ .‬وﻫﻨﺎك‬ ‫راﻓ ـ ـﻌـ ــﺔ أﺧ ـ ـ ــﺮى ﻟ ـﻠ ـﺘ ــﻮﺳ ــﻊ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ‬ ‫ﻟـﺠـﻴـﻔـﻜــﻮ‪ ،‬واﳌــﺮﺗ ـﺒ ـﻄــﺔ ﺑــﺎﻹﺗ ـﺤــﺎد ﻣﻊ‬ ‫اﻟﺴﻜﻚ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ اﻟﺮوﺳﻴﺔ‪ :‬وﺗﺘﻤﺜﻞ‬ ‫ﻓــﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟـﺘــﺪﻓـﻘــﺎت اﻟـﺘـﺠــﺎرﻳــﺔ ﺑﲔ‬ ‫آﺳﻴﺎ وروﺳﻴﺎ وأورﺑﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟﺴﻜﻜﻲ‪.‬‬ ‫وﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺗﻮﺳﻌﻬﺎ ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ‪،‬‬ ‫ﻛـﻴـﻔــﺖ ﺟـﻴـﻔـﻜــﻮ ﻫـﻴـﻜـﻠـﺘـﻬــﺎ ﻋ ـﺒــﺮ ﺧﻠﻖ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻐﺮاﻓﻴﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔ وﺗﺸﻜﻴﻞ‬ ‫ﺗ ـﻜ ـﺘــﻞ ﻳ ـﻀ ــﻢ ‪ 50‬ﺧ ـﺒ ـﻴ ــﺮا ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل‬

‫اﻟ ـﻠــﻮﺟ ـﺴ ـﺘ ـﻴــﻚ ﻓ ــﻲ ﻣ ــﻮﺳ ـﻜ ــﻮ‪ ،‬واﻟـ ــﺬي‬ ‫ﺷﺮع ﻓﻌﻼ ﻓﻲ اﻟﻨﺸﺎط‪ .‬ﺑﺬﻟﻚ أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫ﺟ ـﻴ ـﻔ ـﻜــﻮ ﻟـ ـﻌ ــﺮﺿـ ـﻬ ــﺎ ﺧ ـ ـﺒـ ــﺮة اﻟـ ـﺴ ــﻮق‬ ‫اﻟــﺮوﺳ ـﻴــﺔ واﳌـ ـﺒ ــﺎدﻻت اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرﻳــﺔ ﻣﻊ‬ ‫روﺳﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﻛـ ـ ـ ـ ــﺎن اﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎم اﳌـ ـ ــﺎﺿـ ـ ــﻲ أﻳـ ـﻀ ــﺎ‬ ‫ﻋ ـ ــﺎم ﺗ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﻖ ﻋـ ـﻘ ــﺪة ‪ 7‬ﺳ ـ ـﻨـ ــﻮات ﻣــﻊ‬ ‫ﺟـ ـﻨـ ـﻴ ــﺮال ﻣ ـ ــﻮﺗ ـ ــﻮرز‪ ،‬واﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﻓــﻮﺿــﺖ‬ ‫ﺟـﻴـﻔـﻜــﻮ ﻟـﺘــﺪﺑـﻴــﺮ وﺗ ـﺘــﻮﻳــﺞ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬ ‫اﻟ ـﻠــﻮﺟ ـﺴ ـﺘ ـﻴ ـﻜ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻜــﺎﻣ ـﻠــﺔ ﻓ ــﻲ أورﺑـ ــﺎ‬ ‫وروﺳـ ـﻴ ــﺎ‪ .‬ﻫ ــﺬا اﻟ ـﻌ ـﻘــﺪ‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻳﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑ ـ ـﻨ ـ ـﺤ ــﻮ ‪ 1.2‬ﻣ ـ ـﻠ ـ ـﻴـ ــﻮن ﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎرة ﻓــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﻳ ـﻀــﻊ ﺟ ـﻴ ـﻔ ـﻜــﻮ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺼــﺎف‬ ‫اﻷواﺋـ ـ ــﻞ أورﺑـ ـﻴ ــﺎ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل اﻹدﻣـ ــﺎج‬ ‫اﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻜﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﺴﻴﺎرات ﻓﻲ‬ ‫أورﺑــﺎ‪ ،‬رﻏــﻢ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﺤﺮﺟﺔ ﻟﻬﺬه‬ ‫اﻟﺴﻮق‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺰز اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛــﻞ ﺳﻨﺔ ﺗﻨﻮﻳﻊ‬ ‫ﻣـﺤـﻔـﻈــﺔ اﻟ ـﻌ ـﻤ ــﻼء‪ .‬ﻓــﺮﻗــﻢ اﳌ ـﻌــﺎﻣــﻼت‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺗ ـ ـ ــﻢ إﻧ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎزه ﻣ ـ ـ ــﻊ ﻛ ـ ـﺒ ــﺮﻳ ــﺎت‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ –ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻮﺟﻮ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﺘــﺮوﻳــﻦ– وﺷـ ــﺮﻛـ ــﺎت ﻣ ــﻦ اﻟـﺤـﺠــﻢ‬ ‫اﳌﺘﻮﺳﻂ‪ ،‬ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﻣﻄﺮد وﻣﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫ﻟﻴﺒﻠﻎ ‪ 2‬ﻣـﻠـﻴــﺎر أورو اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ‪،‬‬ ‫أي ‪ 50‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ رﻗ ــﻢ اﳌـﻌــﺎﻣــﻼت‬ ‫اﻟﻜﻠﻲ‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ‪ 42‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻓــﻲ ‪ .2012‬وﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ ﺻﺎﻧﻌﻲ‬ ‫وﻣـﺠـﻬــﺰي اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرات‪ ،‬ﺗـﻀــﻢ ﺟﻴﻔﻜﻮ‬

‫ا ﳌ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫إ د ا ر ة ا ﻟــﺪ ﻓــﺎ ع ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ‬ ‫ﻣــﺪ ﻳــﺮ ﻳــﺔ ا ﻻ ﻧ ـﺠــﺎ ز ا ت و ا ﻟ ـﺸــﺆ و ن ا ﳌــﺎ ﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻗ ـﺴــﻢ ا ﻟ ـﻬ ـﻨــﺪ ﺳــﺔ و ا ﻷ ﻣــﻼ ك ا ﻟ ـﻌ ـﺴ ـﻜــﺮ ﻳــﺔ‬

‫إ ﻋــﻼ ن ﻋــﻦ ﻃ ـﻠــﺐ ﻋــﺮ و ض ﻣ ـﻔ ـﺘــﻮ ح‬ ‫ر ﻗــﻢ ‪G E N / 0 8 /2 0 1 4 :‬‬ ‫ﺟ ـﻠ ـﺴــﺔ ﻏ ـﻴــﺮ ﻋ ـﻤــﻮ ﻣ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻳــﻮ م ‪ 2 8 / 0 4 / 2 0 1 4‬ﻗ ـﺒــﻞ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻋــﺔ ‪ 1 2‬ز و ا ﻻ ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ ﺑ ـﻤ ـﻜ ـﺘــﺐ ا ﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ‬ ‫ﺑــﺈ د ا ر ة ا ﻟــﺪ ﻓــﺎ ع ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ ا ﺳ ـﺘ ـﻘ ـﺒــﺎ ل ا ﻷ ﻇــﺮ ﻓــﺔ ا ﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻠ ـﻘــﺔ ﺑ ـﻄ ـﻠــﺐ ﻋــﺮ و ض أ ﺛ ـﻤــﺎ ن ر ﻗــﻢ‬ ‫‪ :G E N / 0 8 /2 0 1 4 :‬أ ﺷ ـﻐــﺎ ل ﺗ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮ ﻋــﺔ ﻛــﺮ ة ا ﻟ ـﻘــﺪ م ﺑــﺎ ﳌــﺮ ﻛــﺰ ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻘــﻮ ا ت ا ﳌ ـﺴ ـﻠ ـﺤــﺔ ا ﳌ ـﻠ ـﻜ ـﻴــﺔ ﺑ ـﻤ ـﻌ ـﻤــﻮ ر ة ) ﺣ ـﺼــﺔ ر ﻗــﻢ ‪ 2‬ﻣــﻼ ﻋــﺐ ا ﻟــﺮ ﻳــﺎ ﺿــﺔ ( ‪.‬‬ ‫ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﺳ ـﺤــﺐ ﻃ ـﻠــﺐ ا ﻟ ـﻌــﺮ و ض ﻣــﻦ إ د ا ر ة ا ﻟــﺪ ﻓــﺎ ع ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ ﻗ ـﺴــﻢ ا ﻟ ـﻬ ـﻨــﺪ ﺳــﺔ‬ ‫و ا ﻷ ﻣــﻼ ك ا ﻟ ـﻌ ـﺴ ـﻜــﺮ ﻳــﺔ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ‪.‬‬ ‫ ا ﻟ ـﻀ ـﻤــﺎ ﻧــﺔ ا ﳌــﺆ ﻗ ـﺘــﺔ ﻣ ـﺤــﺪد ة ﻓــﻲ ﻣ ـﺒ ـﻠــﻎ ‪ 2 7 0 . 0 0 0 . 0 0 :‬د ر ﻫــﻢ ) ﻣــﺎ ﺋ ـﺘــﲔ‬‫و ﺳ ـﺒ ـﻌــﻮ ن أ ﻟــﻒ د ر ﻫــﻢ (‬ ‫ ا ﻟ ـﺘ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ ا ﳌ ـﻘــﺪ ر ة ﻟــﻸ ﻋ ـﻤــﺎ ل ا ﳌ ـﻌــﺪ ﻟــﺔ ﻣــﻦ ﻃــﺮ ف ﺻــﺎ ﺣــﺐ ا ﳌ ـﺸــﺮ و ع و ﻫــﻲ‬‫‪ 1 7 . 9 2 7 . 0 7 0 . 0 0 :‬د ر ﻫــﻢ ) ﺳ ـﺒ ـﻌــﺔ ﻋ ـﺸــﺮ ﻣ ـﻠ ـﻴــﻮ ن و ﺗ ـﺴــﻊ ﻣــﺎ ﺋــﺔ و ﺳ ـﺒ ـﻌــﺔ‬ ‫و ﻋ ـﺸــﺮ و ن أ ﻟ ـﻔــﺎ و ﺳ ـﺒ ـﻌــﻮ ن د ر ﻫ ـﻤــﺎ ( ‪.‬‬ ‫ﻳ ـﺠــﺐ أ ن ﻳ ـﻜــﻮ ن ﻛــﻞ ﻣــﻦ ﻣ ـﺤ ـﺘــﻮ ى و ﺗ ـﻘــﺪ ﻳــﻢ ﻣ ـﻠ ـﻔــﺎ ت ا ﳌ ـﺘ ـﻨــﺎ ﻓ ـﺴــﲔ ﻣ ـﻄــﺎ ﺑ ـﻘــﲔ‬ ‫ﳌ ـﻘ ـﺘ ـﻀ ـﻴــﺎ ت ا ﳌــﺎ د ﺗــﲔ ‪ 2 7 - 2 9‬و ‪ 3 1‬ﻣــﻦ ا ﳌــﺮ ﺳــﻮ م ر ﻗــﻢ ‪ 3 4 9 - 1 2 - 2‬ا ﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟ ـﺼ ـﻔ ـﻘــﺎ ت ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻮ ﻣ ـﻴــﺔ ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺘ ـﻨــﺎ ﻓ ـﺴــﲔ ‪:‬‬ ‫ إ ﻣــﺎ إ ﻳــﺪ ا ع أ ﻇــﺮ ﻓ ـﺘ ـﻬــﻢ ‪ ،‬ﻣ ـﻘــﺎ ﺑــﻞ و ﺻــﻞ ﺑ ـﻤ ـﻜ ـﺘــﺐ ا ﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ ﺑــﺈ د ا ر ة ا ﻟــﺪ ﻓــﺎ ع‬‫ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ‪.‬‬ ‫إ ﻣــﺎ إ ر ﺳــﺎ ﻟ ـﻬــﺎ ﻋــﻦ ﻃــﺮ ﻳــﻖ ا ﻟ ـﺒــﺮ ﻳــﺪ ا ﳌ ـﻀ ـﻤــﻮ ن ﺑــﺈ ﻓــﺎ د ة ﺑــﺎ ﻻ ﺳ ـﺘــﻼ م إ ﻟــﻰ ا ﳌ ـﻜ ـﺘــﺐ‬‫ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻟــﻒ ا ﻟــﺬ ﻛــﺮ ‪ ،‬ﻗ ـﺒــﻞ ا ﻟ ـﺘــﺎ ر ﻳــﺦ ا ﳌــﺬ ﻛــﻮ ر أ ﻋــﻼ ه ‪.‬‬ ‫ إ ن ا ﻟــﻮ ﺛــﺎ ﺋــﻖ ا ﳌ ـﺜ ـﺒ ـﺘــﺔ ا ﻟــﻮ ا ﺟــﺐ اﻹ د ﻻ ء ﺑ ـﻬــﺎ ﻫــﻲ ﺗ ـﻠــﻚ ا ﳌ ـﻘــﺮ ر ة ﻓــﻲ ا ﳌــﺎ د ة ‪4‬‬‫ﻣــﻦ ﻧ ـﻈــﺎ م ا ﻻ ﺳ ـﺘ ـﺸــﺎ ر ة ‪.‬‬ ‫أ ‪ -‬ﻣــﺬ ﻛــﺮ ة ﺗ ـﺒــﲔ ا ﻟــﻮ ﺳــﺎ ﺋــﻞ ا ﻟ ـﺒ ـﺸــﺮ ﻳــﺔ و ا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳ ـﺘــﻮ ﻓــﺮ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ ا ﳌ ـﺘ ـﻨــﺎ ﻓــﺲ ‪،‬‬ ‫و ﻣ ـﻜــﺎ ن و ﺗــﺎ ر ﻳــﺦ و ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻌــﺔ و أ ﻫ ـﻤ ـﻴــﺔ ا ﻷ ﻋ ـﻤــﺎ ل ا ﻟ ـﺘــﻲ أ ﻧ ـﺠــﺰ ﻫــﺎ أ و ﺳــﺎ ﻫــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫إ ﻧ ـﺠــﺎ ز ﻫــﺎ ‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬ا ﻟ ـﺸ ـﻬــﺎ د ا ت ا ﳌ ـﺴ ـﻠ ـﻤــﺔ ﻣــﻦ ﻃــﺮ ف ر ﺟــﺎ ل ا ﻟ ـﻔــﻦ ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ أ ﺷــﺮ ﻓــﻮ ا ﻋ ـﻠــﻰ إ ﻧ ـﺠــﺎ ز‬ ‫ا ﻷ ﻋ ـﻤــﺎ ل ا ﳌــﺬ ﻛــﻮ ر ة ‪ ،‬أ و ﻣــﻦ ﻃــﺮ ف ا ﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻔ ـﻴــﺪ ﻳــﻦ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻣــﲔ أ و ا ﻟ ـﺨــﻮ ا ص ﻣــﻦ ﻫــﺬ ه‬ ‫اﻷ ﻋ ـﻤــﺎ ل ‪ ،‬ﻣــﻊ ﺑ ـﻴــﺎ ن ﻃ ـﺒ ـﻴ ـﻌــﺔ ا ﻷ ﻋ ـﻤــﺎ ل و ﻣ ـﺒ ـﻠ ـﻐ ـﻬــﺎ و آ ﺟــﺎ ل و ﺗــﻮ ا ر ﻳــﺦ إ ﻧ ـﺠــﺎ ز ﻫــﺎ ‪،‬‬ ‫و ا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻴ ـﻴــﻢ ‪ ،‬و ا ﺳــﻢ ا ﳌــﻮ ﻗــﻊ و ﺻ ـﻔ ـﺘــﻪ ‪.‬‬ ‫ﻣــﻼ ﺣ ـﻈــﺔ ‪:‬‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻌــﲔ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﳌ ـﺘ ـﻨــﺎ ﻓ ـﺴــﲔ ﻏ ـﻴــﺮ ا ﳌ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﲔ ﺑــﺎ ﳌ ـﻐــﺮ ب ا ﻹ د ﻻ ء ﺑــﺎ ﳌ ـﻠــﻒ ا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻨــﻲ‬ ‫ا ﳌ ـﻘــﺮ ر ة ﻓــﻲ ا ﳌــﺎ د ة ‪ 4‬ﻣــﻦ ﻧ ـﻈــﺎ م ا ﻻ ﺳ ـﺘ ـﺸــﺎ ر ة‬ ‫إ‪.‬أ ‪-234/2014‬‬

‫ﺑــﲔ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﻓــﻲ ﻗـﻄــﺎﻋــﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪،‬‬ ‫ﺧــﺎﺻــﺔ ﺻـﻨــﺎﻋــﺔ اﻟ ـﻄــﺎﺋــﺮات واﳌ ـﻌــﺪات‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻗ ــﺎﻣ ــﺖ ﺟ ـﻴ ـﻔ ـﻜــﻮ‪ ،‬اﳌـ ـﺸـ ـﻬ ــﻮد ﻟـﻬــﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﺑﻨﻘﻞ وﺗﻜﻴﻴﻒ‬ ‫ﺧ ـ ـﺒـ ــﺮﺗ ـ ـﻬـ ــﺎ اﳌ ـ ـﻜ ـ ـﺘ ـ ـﺴ ـ ـﺒـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـﺠ ــﺎل‬ ‫ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻚ اﻟـﺴـﻴــﺎرات ‪-‬اﻟــﺬي ﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻷﻛﺜﺮ ﺻﺮاﻣﺔ وﺗﻄﻠﺒﺎ‪-‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻲ ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﺠ ـﻴــﺐ ﻟ ـﺸ ـﻤــﻮﻟ ـﻴــﺔ وﻋــﻮﳌــﺔ‬ ‫اﻟـﺘــﺪﻓـﻘــﺎت اﻟـﺼـﻨــﺎﻋـﻴــﺔ وﻻﺣـﺘـﻴــﺎﺟــﺎت‬ ‫ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ اﻟــﺪوﻟـﻴــﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳﻮاﺟﻬﻮن‬ ‫إﺷﻜﺎﻟﻴﺎت ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ وﻣﻌﻘﺪة‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺧــﻼل ﻫﻴﻜﻠﺘﻬﺎ ﺣــﻮل ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫أﻧﻮاع ﻣﻦ اﻟﻨﺸﺎط )اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺮي‪ ،‬اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻟــﺪوﻟــﻲ‪ ،‬اﻟﺘﺨﺰﻳﻦ وإﻋ ــﺎدة اﺳﺘﻌﻤﺎل‬ ‫ﻣـ ـﻨـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎت اﻟـ ـﺘـ ـﻌـ ـﺒـ ـﺌ ــﺔ واﻟـ ـﺘـ ـﻐـ ـﻠـ ـﻴ ــﻒ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻤ ـﺜ ـﻴــﻞ اﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺮﻛ ــﻲ واﻟـ ـﺠـ ـﺒ ــﺎﺋ ــﻲ(‪،‬‬ ‫ﺗﺘﻤﻜﻦ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻛﺎﻣﻞ‬ ‫ﺣﻠﻘﺎت ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻟﺘﻮرﻳﺪ واﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﻠﺒﺎت اﻷﻛ ـﺜــﺮ دﻗــﺔ ﻋـﺒــﺮ ﺣـﻠــﻮل ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻄﺮف إﻟﻰ اﻵﺧﺮ‪.‬‬ ‫وﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻨــﺪ اﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﻧﻈﻢ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ‪ ،‬ﺗﻐﻄﻲ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻣﻨﺴﺠﻢ ﻣﺠﻤﻮع أﻧﺸﻄﺘﻬﺎ وﻓﺮوﻋﻬﺎ‬ ‫ﻋـﺒــﺮ اﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ‪ .‬وﺗــﺮاﻫــﻦ ﺟﻴﻔﻜﻮ أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﻟ ـﻬــﺎ وﻗــﺪراﺗ ـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل اﻟـﻬـﻨــﺪﺳــﺔ‬ ‫اﻟـﻠــﻮﺟـﺴـﺘـﻴـﻜـﻴــﺔ ﻣ ــﻦ أﺟـ ــﻞ اﻟ ــﺮﻓ ــﻊ ﻣﻦ‬

‫اﻟﻘﻴﻤﺔ اﳌﻀﺎﻓﺔ ﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻬﺎ وﺗﺤﺴﲔ‬ ‫إﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻬﺎ وإﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫ودﺷ ـ ـﻨـ ــﺖ ﺟ ـﻴ ـﻔ ـﻜــﻮ ﺧ ـ ــﻼل اﻟ ـﻌ ــﺎم‬ ‫اﳌـ ــﺎﺿـ ــﻲ ﺛ ــﻼﺛ ــﺔ ﻓـ ـ ــﺮوع ﺟـ ــﺪﻳـ ــﺪة‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫دﺑ ــﻲ واﳌ ـﻜ ـﺴ ـﻴــﻚ وﻛ ــﺮواﺗـ ـﻴ ــﺎ‪ ،‬ﻣــﺆﻛــﺪة‬ ‫ﺑــﺬﻟــﻚ ﻋــﺰﻣـﻬــﺎ ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻮاﻛ ـﺒــﺔ اﻟـﺘــﻮﺳــﻊ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎري ﻟﻌﻤﻼﺋﻬﺎ اﻟﺪوﻟﻴﲔ اﻟﻜﺒﺎر‪.‬‬ ‫وﺗ ـﻀــﻢ ﺷـﺒـﻜــﺔ اﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ ﺣــﺎﻟ ـﻴــﺎ ‪37‬‬ ‫ﻓــﺮﻋــﺎ )ﻋــﻮﺿــﺎ ﻋــﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻓــﻲ ‪،(1999‬‬ ‫ﻣــﺪﻋــﻮﻣــﺔ ﺑـﺸــﺮﻛــﺎء ووﻛ ــﻼء ﺗﺠﺎرﻳﲔ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ أن ﺗﻜﻮن ﺣﺎﺿﺮة ﻓﻲ‬ ‫‪ 150‬ﺑﻠﺪ‪.‬‬ ‫وﻳﻤﻜﻦ ﻫــﺬا اﻟﻨﺴﻴﺞ اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﺗـﺴـﻬـﻴــﻞ اﻟ ـﺘــﺪﻓ ـﻘــﺎت اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﻓــﻲ اﳌـﻨــﺎﻃــﻖ اﻟـﺘــﻲ ﺗــﻮﺟــﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻓــﺮوع‬ ‫اﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ واﻻﺳـ ـﺘـ ـﻔ ــﺎدة ﻣــﻦ ﻣــﻮاﻃــﻦ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬ﻣﺜﻞ أﻣﻴﺮﻛﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ واﻟﺼﲔ‬ ‫واﻟـﻬـﻨــﺪ وأورﺑ ــﺎ اﻟــﻮﺳـﻄــﻰ واﻟﺸﺮﻗﻴﺔ‬ ‫واﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وروﺳﻴﺎ‪.‬‬ ‫وﺗـ ـ ـﻌـ ـ ـﺘ ـ ــﺰم ﺟـ ـﻴـ ـﻔـ ـﻜ ــﻮ اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻐـ ــﻼل‬ ‫ﻛ ــﻞ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﻘ ــﻮى واﻟـ ـﻔ ــﺮص ﻓ ــﻲ إﻃ ــﺎر‬ ‫إﺳـﺘــﺮاﺗـﻴـﺠـﻴـﺘـﻬــﺎ اﻟ ـﻄ ـﻤــﻮﺣــﺔ ﻟـﻠـﻨـﻤــﻮ‪،‬‬ ‫وﺗـﻬــﺪف اﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑـﻠــﻮغ رﻗــﻢ أﻋﻤﺎل‬ ‫ﺑ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﺔ ‪ 8‬ﻣ ـ ـﻠ ـ ـﻴ ــﺎرات أورو ﻓـ ــﻲ أﻓ ــﻖ‬ ‫‪ .2020‬وﻳﺆﻛﺪ ﻟــﻮك ﻧــﺎﺿــﺎل‪ » :‬ﻧﺘﻮﻗﻊ‬ ‫ﻣـﻀــﺎﻋـﻔــﺔ رﻗ ــﻢ ﻣـﻌــﺎﻣــﻼﺗـﻨــﺎ وﺗـﺴــﺮﻳــﻊ‬ ‫ﺗـ ـﻨ ــﻮﻋـ ـﻨ ــﺎ اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻐـ ــﺮاﻓـ ــﻲ واﻟـ ـﻘـ ـﻄ ــﺎﻋ ــﻲ‬ ‫وﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﻧﻤﻮ ﺧﺎرﺟﻲ«‪.‬‬

‫ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪:‬‬ ‫ﻳـﺠــﺐ أن ﻳـﺘـﻜــﻮن ﻣـﻠــﻒ اﻟـﺘــﺮﺷـﻴــﺢ ﻣــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ ﺑ ـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴــﺢ‪ ،‬وﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ ﺗـﺤـﻤـﻴـﻠـﻬــﺎ ﻋﻠﻰ‬‫اﳌﻮﻗﻊ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‪www.courdes- :‬‬ ‫‪ comptes.ma‬واﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﲔ ﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫اﻟﻼزﻣﺔ؛‬ ‫ ﻧ ـﺴ ــﺦ ﻣ ـﻄــﺎﺑ ـﻘــﺔ ﻟ ــﻸﺻ ــﻞ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺸـ ـﻬ ــﺎدة أو‬‫اﻟﺸﻬﺎدات اﳌﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻃــﺮف اﳌﺘﺮﺷﺢ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﳌﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ أﻋــﻼه واﳌﺴﻠﻤﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﳌ ــﺪارس واﳌﻌﺎﻫﺪ اﻟﻌﻠﻴﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ أو‬ ‫اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗـﺘـﻀــﺎء‪ ،‬ﺑـﻘــﺮارات‬ ‫اﳌﻌﺎدﻟﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻨﺼﻮص اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﻟﺠﺎري ﺑﻬﺎ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ؛‬ ‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻸﺻﻞ ﻣﻦ ﻗــﺮارات اﻟﺘﺴﻤﻴﺔ‬‫ﻓــﻲ اﻟــﺪرﺟــﺔ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺒﻴﺎن ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت ﻳﺜﺒﺖ‬ ‫ﻋﺪد ﺳﻨﻮات اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳌﻨﺠﺰة؛‬ ‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬‫ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺣﻮل ﻣﺠﻤﻮع اﻷﻧﺸﻄﺔ واﳌﻬﺎم اﳌﻨﺠﺰة‬‫ﻣﻦ ﻃــﺮف اﳌﺘﺮﺷﺢ ﺧــﻼل ﻣﺴﺎره اﳌﻬﻨﻲ وﻛﺬا‬ ‫ﻣﺠﺎﻻت ﻛﻔﺎءاﺗﻪ وﻣﻬﺎراﺗﻪ‪ ،‬ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ اﳌﻬﻨﻴﺔ؛‬ ‫ ﻇﺮﻓﺎن ﻣﺘﻨﺒﺮان )‪ (Autocollantes‬ﻳﺤﻤﻼن‬‫اﻻﺳــﻢ اﻟﺸﺨﺼﻲ واﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ وﻋﻨﻮاﻧﻪ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻲ‪.‬‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ اﻷﺷ ـﺨــﺎص اﻟــﺬﻳــﻦ ﺗـﺘــﻮﻓــﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺷــﺮوط‬ ‫اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ اﳌﺸﺎر إﻟﻴﻬﺎ أﻋﻼه واﻟﺮاﻏﺒﲔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻃﻠﺒﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪ ،‬ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺗﺤﺖ إﺷﺮاف‬ ‫اﻟـﺴـﻠــﻢ اﻹداري‪ ،‬إﻟ ــﻰ اﻟــﺮﺋ ـﻴــﺲ اﻷول ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‬ ‫اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎت ‪-‬ﻗﺴﻢ اﳌﻮارد اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪ -‬ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـﻌـﻨــﻮان اﻟـﺘــﺎﻟــﻲ‪ :‬ص‪.‬ب‪ ،2085 :‬ﺣــﻲ اﻟــﺮﻳــﺎض ‪-‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﻳﻮم ‪ 30‬أﺑﺮﻳﻞ ‪.2014‬‬

‫‪Ad m i n i s tra ti o n d e l a d é fe n s e n a ti o n a l‬‬ ‫‪D i re c ti o n d e s ré a l i s a ti o n s e t d e s a ffa i re s‬‬ ‫‪Fi n a n c i è re s‬‬ ‫‪D i v i s i o n d u g é n i e e t d u d o m a i n e m i l i ta i re‬‬

‫‪Av is d’appel d’off r es ouv ert s ur off res de prix n°08/ gen/ 2014‬‬

‫) ‪(s é a nc e non publique‬‬ ‫‪L e 2 8 /0 4 /2 0 1 4 a va nt 1 2 H0 0 , il s e ra proc é dé da ns l e bur e a u d’ or dre‬‬ ‫ ‪de l’Adminis tra tion de la Dé fe ns e N a tiona le à la r éc e ption de s plis re la‬‬‫‪tif s à l’ a ppe l d’ off re s ouve r t s ur of fr e s de pr ix n°0 8/G E N /20 14 : T ra va ux‬‬ ‫‪de mis e à nive a u de la s e c tion Footba ll a u C e ntr e S por tif de s Forc e s A r‬‬‫‪mé e s Roya le s à M a â mor a .L ot n°2 : T e rr a ins de s s ports .‬‬ ‫‪L e dos s ie r d’ a ppe l d’ of fr e s pe ut ê tre re tiré à l’Adminis tr a tion de la‬‬ ‫‪Dé f e ns e Na tiona le , D ivis ion du G é nie e t du Doma ine M ilita ir e à R A B AT .‬‬ ‫‪L e c a utionne me nt pr ovis oir e e s t f ixé a la s omme de : de ux c e nt‬‬ ‫)‪s oixa nte dix mille dirha ms (270.00 0 .0 0 DH‬‬ ‫‪L ’e s tima tion de s c oûts de s pr e s ta tions é ta blie pa r le ma îtr e d’ ouvr a ge‬‬ ‫‪e s t f ixé e à la s omme de : (Dix s e pt millions ne uf c e nt vingt s e pt mille‬‬ ‫)‪s oixa nte dix dir ha ms 17.927.0 70 .0 0 DH‬‬ ‫‪L e c onte nu a ins i que la pré s e nta tion de s c onc urr e nt s doive nt ê tre‬‬ ‫‪c onf or me s a ux dis pos itions de s a r tic le s 27, 29 e t 31 du dé c r e t n°2.12.349‬‬ ‫‪re la tif a ux ma r c hé s public s .‬‬ ‫‪L e s c onc ur r e nts pe uve nt :‬‬ ‫‪• Soit dé pos e r c ontre ré c é pis s é le urs plis a u bure a u d’ ordre de l’ Admi‬‬‫‪nis tr a tion de la Dé f e ns e Na tiona le à R AB A T .‬‬ ‫‪• Soit le s e nvoye r pa r c our rie r r e c omma ndé a c c us é d e r é c e ption a u bu‬‬‫‪re a u pr é c ité a va nt la da te limite .‬‬ ‫‪• L e s piè c e s jus tif ic a tive s à f our nir s ont c e lle s pr é vue s pa r l’ Ar tic le 4‬‬ ‫‪du rè gle me nt de c ons ulta tion.‬‬ ‫‪• Une note indiqua nt le s moye ns huma ins e t te c hniqu e s du c onc urr e nt,‬‬ ‫‪le lie u, la da te , la na tur e e t l’impor ta nc e de s pr es ta tions qu’ il a e xé c u‬‬‫‪té e s ou à l’ e xé c ution de s que lle s il a pa rtic ipé .‬‬ ‫‪• L e s a tte s ta tions dé livr é e s pa r le s homme s de l’ a rt s ous la dire c tion‬‬ ‫‪de s que ls le s dite s pr e s ta tions ont é té e xé c uté e s ou pa r le s bé né f ic ia ire s‬‬ ‫‪public s ou privé s de s dite s pr e s ta tions .‬‬ ‫‪C ha que a tte s ta tion pré c is e nota mme nt la na tur e de s pre s ta tions , le‬‬ ‫‪monta nt, le s dé la is e t le s da te s de ré a lis a tion, l’ a ppré c ia tion, le nom e t‬‬ ‫‪la qua lité de s igna ta ir e‬‬ ‫‪NB : L e s e ntr e pr is e s non ins ta llé e s a u M a r oc doive nt four nir le dos s ie r‬‬ ‫‪te c hnique te l que pr é vu pa r le r è gle me nt de c ons ult a tion (a rtic le 4).‬‬ ‫إ‪ .‬أ ‪- 235/2014‬‬


‫‪8‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫امغرب التطواني يحل بالرباط وعينه على النقاط الثاث لتعزيز الصدارة‬ ‫أبناء عزيز العامري في مهمة لتعويض التعادل اأخير ‪ º‬الفتح استعاد جميع عناصره مواجهة امتصدر‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫حل أمس (الجمعة) بالرباط‪ ،‬فريق امغرب التطواني‪،‬‬ ‫وذلك استعدادا للقمة الثانية بعد الديربي البيضاوي‪،‬‬ ‫والتي تجمعه بفريق الفتح الرباطي‪ ،‬في إطار الجولة‬ ‫التاسعة من مرحلة إياب البطولة الوطنية ااحترافية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬غدا (اأح��د)‪ ،‬انطاقا من الساعة السادسة‬ ‫مساء على أرضية ملعب اأمير مواي الحسن‪.‬‬ ‫الفريق التطواني يدخل امواجهة بجميع عناصره‪،‬‬ ‫وع�ي�ن��ه ع�ل��ى ال�ن�ق��اط ال�ث��اث��ة م��ن أج��ل ت�ع��زي��ز ال �ص��دارة‪،‬‬ ‫وت��وس �ي��ع ال �ف ��ارق م��ع أب ��رز ام �ط��اردي��ن‪ ،‬وي�ت�ع�ل��ق اأم��ر‬ ‫بفريق الكوكب امراكشي‪ ،‬والفتح الرباطي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تجاوز العثرة الصغيرة وهي تعادله مساء (اأربعاء)‬ ‫اماضي أمام فريق الجيش املكي بهدف في كل مرمى‪،‬‬ ‫وذلك برسم مؤجل الجولة الثانية إياب‪.‬‬ ‫وبرر عزيز العامري‪ ،‬مدرب التطواني‪ ،‬التعادل‪ ،‬إلى‬ ‫الغيابات اإضطرارية في التشكيلة الرسمية‪ ،‬كما أشار‬ ‫إلى أن هدف الجيش امبكر أربك حسابات الاعبن‪.‬‬ ‫ووعد العامري أن الفريق سيتدارك اموقف‪ ،‬بحيث‬ ‫أن ال �ج �م �ي��ع داخ � ��ل ك �ث �ي �ب��ة ال �ت �ط��وان��ي ع ��ازم ��ة ل �ل �ع��ودة‬ ‫ب�ن�ت�ي�ج��ة إي �ج��اب �ي��ة م��ن ق �ل��ب م��دي �ن��ة ال ��رب ��اط‪ ،‬وال�ت��أك�ي��د‬ ‫على أن الفريق يستحق بجدارة‪ ،‬هذا اموسم‪ ،‬التتويج‬ ‫باللقب رغم أن الوقت مازال مبكرا نوعا ما‪ ،‬إا أن مامح‬ ‫البطل ستحسم في الجولتن امقبلتن على أكثر تقدير‪.‬‬ ‫وي�ش��ار أن ال�ع��ام��ري وج��ه ال��دع��وة لجميع الاعبن‬ ‫ال��ذي��ن ي �ت��وف��ر ع�ل�ي�ه��م ال �ف��ري��ق (ح �ت��ى ام �ص��اب��ن م�ن�ه��م)‬ ‫ل �ل �م �ش��ارك��ة ف ��ي ال �ت��رب��ص اإع � � ��دادي ال �ق �ص �ي��ر ب�م��دي�ن��ة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬سيستفيد امغرب التطواني‪ ،‬يوم‬ ‫غ��د (اأح ��د)‪ ،‬م��ن خ��دم��ات ك��ل م��ن ص��ان��ع األ �ع��اب أحمد‬ ‫ج �ح��وح‪ ،‬وه ��داف ال�ب�ط��ول��ة زه �ي��ر ن�ع�ي��م‪ ،‬ب�ع��د اس�ت�ن�ف��اذ‬ ‫م��دة عقوبة التوقيف‪ ،‬في انتظار معرفة م��دى إمكانية‬ ‫مشاركة كل من محمد أبرهون وامهدي عزيم الغائبن‬ ‫عن لقاء الجيش بسبب اإصابة كما سلف الذكر‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ذك ��ر ج �م��ال ال �س��ام��ي أن ف��ري �ق��ه ج��اه��ز‬ ‫م��واج �ه��ة ام �ت �ص��در‪ ،‬خ �ص��وص��ا ب �ع��د اس �ت �ع��ادة ك ��ل م��ن‬ ‫الاعب الكاميروني ندامي ومحمد فوزير‪ ،‬هذا اأخير‬ ‫الذي يعتبر من بن العناصر التي بصمت على موسم‬ ‫جيد ومستوى كبير‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ ��رى‪ ،‬سيغيب ال��اع��ب محمد ام��ام��ون��ي‬ ‫ال��ذي خضع لعملية جراحية قبل أس�ب��وع��ن‪ ،‬ستبعده‬ ‫عن الفريق أزيد من ثاثة أشهر‪.‬‬ ‫ولم يخف السامي أن امباراة ستكون صعبة‪ ،‬لكن‬ ‫معنويات الاعبن مرتفعة‪ ،‬والجميع متحمس من أجل‬ ‫كبح انتصارات التطواني‪ ،‬وتعزيز فرصة امنافسة على‬ ‫التتويج‪.‬‬

‫أحمد جحوح اعب امغرب التطواني يستخلص الكرة من سفيان العلودي مهاجم الكوكب(تصوير أحمد الدكالي)‬

‫مباريات قوية تعد بندية كبيرة في القسم الوطني الثاني لكرة القدم‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ت � �ت� ��واص� ��ل م � �ب� ��اري� ��ات ال �ق �س��م‬ ‫الثاني بعد أن دخلت الثلث اأخير‬ ‫والحاسم‪ ،‬فهناك فرق تنافس على‬ ‫الصعود‪ ،‬وهناك أخرى تلعب على‬ ‫ال �ب �ق��اء‪ .‬ف�ب�ع��د ت �ع��ادل��ن متتالين‬ ‫ي �ك��ون ات �ح��اد ال�خ�م�ي�س��ات ق��د فقد‬ ‫نقاطا هامة‪ ،‬ومع ذلك مازال يحتل‬ ‫ام ��رك ��ز اأول ب � � ‪ 44‬ن �ق �ط��ة‪ ،‬ل��ذل��ك‬ ‫أصبح مطالبا بتدارك النقاط التي‬

‫أه� ��در خ��اص��ة أن ��ه ي�س�ع��ى ل�ل�ع��ودة‬ ‫س��ري�ع��ا ل�ل�ق�س��م اأول‪ ،‬ول ��ن ي�ك��ون‬ ‫أم��ام��ه م��ن خ�ي��ار س��وى ال�ف��وز على‬ ‫ض �ي �ف��ه ش� �ب ��اب ام� �س� �ي ��رة ص��اح��ب‬ ‫ام��رك��ز العاشر ب � ‪ 27‬نقطة‪ ،‬وال��ذي‬ ‫سجل نتائج سلبية في امباريات‬ ‫اأخيرة‪.‬‬ ‫ومازال شباب خنيفرة يواصل‬ ‫نتائجه اإي�ج��اب�ي��ة جعله يحافظ‬ ‫ع �ل��ى ام ��رك ��ز ال �ث��ان��ي ب � � ‪ 42‬ن�ق�ط��ة‪،‬‬ ‫حيث تنتظره م�ب��اراة صعبة أم��ام‬

‫اتحاد تمارة الذي استعاد توازنه‬ ‫في الدورات اأخيرة‪.‬‬ ‫وم� ��ازال ال �ن��ادي ام�ك�ن��اس��ي في‬ ‫س� �ب ��اق ال� �ص� �ع ��ود ل �ل �ق �س��م اأول‪،‬‬ ‫بدليل امستوى ال��ذي ظهر ب��ه في‬ ‫ق �م��ة ال � � ��دورة أم � ��ام ات� �ح ��اد ط�ن�ج��ة‬ ‫وم��رك��زه ال�ث��ال��ث ب � ‪ 36‬نقطة‪ ،‬لذلك‬ ‫يبقى "الكوديم"‪ ،‬أيضا‪ ،‬واح��د من‬ ‫امرشحن للصعود لقسم اأضواء‬ ‫اأول‪.‬‬ ‫وس � � �ج� � ��ل رج� � � � � ��اء ب� � �ن � ��ي م � ��ال‬

‫س �ب �ع��ة ت � �ع� ��ادات م �ت �ت��ال �ي��ة‪ ،‬وف��ي‬ ‫ذل��ك إش ��ارة إل��ى أن ال�ف��ري��ق امالي‬ ‫ي�ب�ح��ث ع��ن اس �ت �ع��ادة ن�غ�م��ة ال�ف��وز‬ ‫وامصالحة مع اانتصارات‪ ،‬علما‬ ‫أن الرحلة التي تنتظره ل��ن تكون‬ ‫سهلة أم��ام شباب ه��وارة ‪ 14‬ب� ‪23‬‬ ‫نقطة‪ ،‬والساعي استعادة توازنه‬ ‫والهروب من منطقة الخطر‪.‬‬ ‫ات� �ح ��اد وج � ��دة م � ��ازال م�ط��ال�ب��ا‬ ‫ب �ت �س �ج �ي��ل ام � ��زي � ��د م � ��ن ال �ن �ت ��ائ ��ج‬ ‫اإي�ج��اب�ي��ة اع�ت�ب��ارا م��رك��زه اأخ�ي��ر‬

‫أحمد شاغو يكمل ‪ 30‬مباراة رفقة الدفاع‬ ‫احسني اجديدي‬

‫الذي يهدده بالنزول لقسم الهواة‪،‬‬ ‫ل ��ذل ��ك س �ي �ك��ون ال� �ف ��ري ��ق ال ��وج ��دي‬ ‫مرغما على الفوز في هذه امواجهة‬ ‫أمام اتحاد امحمدية صاحب امركز‬ ‫التاسع بثاثن نقطة‪.‬‬ ‫وي �ع��د "ال��راس �ي �ن��غ" م��ن ال �ف��رق‬ ‫ال�ت��ي سجلت ن�ت��ائ��ج إي�ج��اب�ي��ة في‬ ‫الدورة اماضية‪ ،‬وتنفس الصعداء‬ ‫بعد سلسلة م��ن النتائج السلبية‬ ‫جعلته يحتل حاليا امركز ‪ 13‬ب� ‪23‬‬ ‫نقطة‪ ،‬علما أن امباراة التي تنتظره‬

‫ل� ��ن ت� �ك ��ون س �ه �ل��ة أم � � ��ام ي��وس �ف �ي��ة‬ ‫برشيد‪ ،‬صاحب امركز الثامن ب� ‪31‬‬ ‫ن�ق�ط��ة‪ ،‬وأح ��د اأن��دي��ة ال�ت��ي تألقت‬ ‫بشكل كبير في الدورات اأخيرة‪.‬‬ ‫وت� ��وق � �ف� ��ت ان� �ت� �ف ��اض ��ة ات� �ح ��اد‬ ‫أي��ت م�ل��ول اأخ �ي��رة‪ ،‬فبعد ف��وزي��ن‬ ‫م� �ت� �ت ��ال� �ي ��ن خ � �س� ��ر ف� � ��ي ام � � �ب� � ��اراة‬ ‫اأخ�ي��رة أم��ام "الراسينغ"‪ ،‬وم��ازال‬ ‫ي �ح �ت ��ل ام � ��رك � ��ز م � ��ا ق� �ب ��ل اأخ � �ي� ��ر‪.‬‬ ‫ال �ف��ري��ق ام �ل��ول��ي ي ��درك أن ��ه أص�ب��ح‬ ‫م�ط��ال�ب��ا ب�ت�ج�ن��ب ال �ه��زائ��م ب �ع��د أن‬

‫دخلت البطولة امراحل الحاسمة‪،‬‬ ‫وال �ب��داي��ة س�ت�ك��ون أم ��ام م��ول��ودي��ة‬ ‫وجدة‪ ،11 ،‬ب� ‪ 26‬نقطة‪ ،‬أحد اأندية‬ ‫التي سجلت نتائج متواضعة ولم‬ ‫تحقق اأهداف امتوخاة‪.‬‬ ‫وسيكون اتحاد طنجة مطالبا‬ ‫بالعودة بنتيجة إيجابية إن أراد‬ ‫الرفع من نسبة حظوظه للصعود‪،‬‬ ‫رغ � � ��م أن ش � �ب� ��اب ق� �ص� �ب ��ة ت� ��ادل� ��ة‪،‬‬ ‫ال �س��اب��ع‪ ،‬ب� � ‪ 31‬ن�ق �ط��ة‪ ،‬ا ي��ري��د أن‬ ‫يخرج خاوي الوفاض‪.‬‬

‫إيقاف العداءة حليمة حشاف أربع‬ ‫سنوات بسبب امنشطات‬

‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬

‫أحمد شاغو مدافع فريق الدفاع الحسني الجديدي (خاص)‬

‫ق ��ال أح �م��د ش ��اغ ��و‪ ،‬م ��داف ��ع ف��ري��ق ال ��دف ��اع ال�ح�س�ن��ي‬ ‫ال �ج��دي��دي‪" ،‬م�ن��ذ م�ج��يء ع�ب��د ال�ح��ق ب��ن شيخة لتدريب‬ ‫ف��ري��ق ال��دف��اع الحسني ال�ج��دي��دي‪ ،‬أف��ادن��ي بالعديد من‬ ‫اأش �ي��اء‪ ،‬وأم��دن��ي ب��ال�ن�ص��ائ��ح‪ ،‬وغ�ي��ر ال�ن�ه��ج التكتيكي‬ ‫لدي‪ .‬أتحدث معه كثيرا‪ ،‬سواء في الحصص التدريبية‪،‬‬ ‫أو خ��ارج �ه��ا‪ .‬وق ��د أس �ه��م ك�ث�ي��را ف��ي ان�ت�ظ��ام��ي ف��ي لعب‬ ‫امباريات"‪.‬‬ ‫وأض��اف اع��ب الفريق ال�ج��دي��دي‪" ،‬لعبت ‪ 30‬مباراة‬ ‫بدون إنذارات‪ ،‬وسجلت ‪ 7‬أهداف‪ ،‬وهذا يعطيني حافزا‬ ‫كبيرا للمزيد م��ن ال�ع�ط��اء وال�ت��أل��ق‪ .‬وأي�ض��ا أن��وه كثيرا‬ ‫بالطاقم التقني لفريق الدفاع الحسني الجديدي الذي‬ ‫يرجع ل��ه الفضل أيضا ف��ي استمرارية م��ردودي الجيد‬ ‫طيلة هذا اموسم"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ش��اغ��و‪ ،‬ف��ي تصريح خ��اص‪ ،‬ق��ائ��ا "ه��ذا آخر‬ ‫موسم لي‪ ،‬ويجب أن أعطي كل ما في جعبتي لفريقي‪.‬‬ ‫وإن شاء الله أطمح أن أتوج بلقب ثان مع فريقي"‪.‬‬ ‫وزاد مدافع فرسان دكالة "عمري ‪ 26‬سنة‪ .‬قضيت ‪5‬‬ ‫سنوات رفقة الدفاع الجديدي الذي يرجع له الفضل في‬ ‫تألقي‪ ،‬وفي حملي القميص الوطني‪ ،‬وأنا أريد تحسن‬ ‫الوضع ااجتماعي ل��دي‪ ،‬وأري��د أن أحترف لكي أحسن‬ ‫مردودي‪ ،‬وأعود إلى امنتخب الوطني‪ ،‬ولم ا الحضور‬ ‫رفقة "اأس��ود" في كأس إفريقيا امنظمة بامغرب العام‬ ‫امقبل"‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص ام� �ب ��اري ��ات ال �ك �ث �ي��رة ال �ت ��ي ي�خ��وض�ه��ا‬ ‫الفريق الجديدي قال أحمد شاغو‪" ،‬امباريات امتتالية‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا ال �ت��ي ت �ك��ون ف��ي آخ��ر اأس �ب��وع وف��ي وس�ط��ه‪،‬‬ ‫ت�ش�ك��ل إره��اق��ا ل��اع �ب��ن‪ ،‬خ�ص��وص��ا ال��رح��ات ام�ك��وك�ي��ة‬ ‫التي عانينا منها داخ��ل القارة اإفريقية‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫امثال فقد قضينا ‪ 38‬ساعة في رحلتنا إلى رواندا ذهابا‬ ‫وإيابا‪ ،‬وهذه اأشياء ضرورية في كرة القدم‪ ،‬وتعودنا‬ ‫عليها‪ ،‬ونحن نجاري مباراة بمباراة"‪.‬‬ ‫وختم شاغو تصريحه قائا "هدفنا حاليا دخ��ول‬ ‫مرحلة امجموعات‪ ،‬واحتال مراكز متقدمة في البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وما ا الفوز بها"‪.‬‬ ‫وبخوضه مساء (اأربعاء) اماضي مؤجل الدورة ‪17‬‬ ‫أمام الكوكب امراكشي‪ ،‬يكون أحمد شاغو قد بلغ امباراة‬ ‫رق ��م ‪ 30‬ب��ال �ت �م��ام وال �ك �م��ال م��ع ف��ري �ق��ه ال ��دف ��اع ال�ح�س�ن��ي‬ ‫الجديدي خ��ال منافسات ه��ذا ام��وس��م‪ .،‬ويعتبر شاغو‬ ‫الاعب الجديدي الوحيد الذي واظب على الحضور في‬ ‫جميع اللقاء ات التي أجراها "فرسان دكالة" في مختلف‬ ‫امسابقات الكروية امحلية والقارية حتى اآن‪ .‬وبعميلة‬ ‫حسابية‪ ،‬فقد لعب شاغو ‪ 25‬مباراة في "البطولة برو"‪.‬‬ ‫خمسة م�ب��اري��ات ف��ي ك��أس ال �ع��رش‪ .‬وس��ت م�ب��اري��ات في‬ ‫كأس الكونفدرالية‪.‬‬

‫حليمة حشاف على اليسار خال أومبياد لندن ‪( 2012‬أرشيف)‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أعلنت الجامعة املكية ألعاب‬ ‫ال � �ق� ��وى‪ ،‬أول أم� ��س (ال �خ �م �ي��س)‪،‬‬ ‫إيقاف عداءة امسافات امتوسطة‬ ‫ح �ل �ي �م��ة ح �ش��اف أرب � ��ع س �ن��وات‬ ‫ب �س �ب��ب ث � �ب� ��وت ت �ع��اط �ي �ه��ا م� ��واد‬ ‫منشطة محظورة‪.‬‬ ‫وك �ش �ف��ت ال �ج��ام �ع��ة ف ��ي ب�ي��ان‬ ‫مقتضب بموقعه على اانترنت‬ ‫إن ح�ل�ي�م��ة ع � ��داءة س �ب��اق��ات ‪800‬‬ ‫متر ممنوعة من امشاركة في أي‬ ‫مسابقة أل�ع��اب ال�ق��وى م��دة أرب��ع‬ ‫س �ن��وات ان �ط��اق��ً م��ن ‪ 19‬دج�ن�ب��ر‬ ‫اماضي‪.‬‬ ‫وأصبحت حليمة أحدث اسم‬ ‫ب ��ارز ف��ي أل �ع��اب ال �ق��وى االوطنية‬ ‫يطاله اإيقاف بسبب امنشطات‪.‬‬ ‫وج� ��دي� ��ر ب ��ال ��ذك ��ر أن ج��ام �ع��ة‬ ‫أل �ع ��اب ال �ق ��وى س �ب��ق أن أص ��درت‬ ‫في غشت عام ‪ 2012‬قرارا بإيقاف‬ ‫ال� �ع ��داء أم� ��ن ل �ع �ل��و ل �ع��ام��ن بعد‬

‫س �ق��وط��ه ف ��ي اخ �ت �ب��ار ام�ن�ش�ط��ات‬ ‫أثناء لقاء هيركوليس بموناكو‪.‬‬ ‫وس� � �ع � ��ى ل� �ع� �ل ��و اس� �ت� �ئ� �ن ��اف‬ ‫ال� � �ق � ��رار أم � � ��ام م �ح �ك �م��ة ال �ت �ح �ك �ي��م‬ ‫الرياضية التي أي��دت في النهاية‬ ‫عقوبة اإيقاف‪.‬‬ ‫ف��ي ح��ن يعتبر م��وس��م ‪2009‬‬ ‫ع� ��رف ت �ح �س �ن��ا ج� �ي ��دا ل �ح �ش��اف‪،‬‬ ‫ح� �ي ��ث ح� �ق� �ق ��ت أف � �ض� ��ل زم� � ��ن ل �ه��ا‬ ‫ب�ت��وق�ي��ت دق�ي�ق�ت��ن و‪ 91‬ج ��زء من‬ ‫امائة‪ ،‬وفازت بميدالية فضية في‬ ‫أل�ع��اب البحر اأب�ي��ض امتوسط‪،‬‬ ‫وش� � ��ارك� � ��ت ف � ��ي ب � �ط ��ول� ��ة ال� �ع ��ال ��م‬ ‫أل � �ع� ��اب ال � �ق� ��وى ب �ح �ي��ث س�ج�ل��ت‬ ‫خ��ام��س أس ��رع ت��وق�ي��ت م��ؤه��ل في‬ ‫ال�ت�ص�ف�ي��ات‪ ،‬لكنها ل��م تنجح في‬ ‫إن � �ه� ��اء ال� � � ��دور ن� �ص ��ف ال �ن �ه��ائ��ي‪،‬‬ ‫وانسحبت في منتصف السباق‪.‬‬ ‫وش � ��ارك � ��ت ف� ��ي ن� �ف ��س ال �س �ن��ة‬ ‫ف��ي األ �ع��اب الفرانكفونية‪ ،‬حيث‬ ‫فازت فقط باميدالية الفضية بعد‬ ‫ت �ع��رض �ه��ا ل �ض��رب غ �ي��ر م�ق�ص��ود‬

‫م��ن قبل مواطنتها سلطانة أيت‬ ‫حمو‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن ال� �ع ��داءة ت�م�ك�ن��ت من‬ ‫ت �ح �ق �ي��ق ام � �ي ��دال � �ي ��ة ال� �ب ��رون ��زي ��ة‬ ‫ب ��ال �ن �س �ب��ة ل� �ل� �م� �غ ��رب ف � ��ي س �ب��اق‬ ‫التتابع‪.‬‬ ‫ف� ��ي ب� ��داي� ��ة م ��وس ��م (‪،)2010‬‬ ‫وف��ي ال�ه��واء الطلق‪ ،‬سجلت ف��وزا‬ ‫غ� �ي ��ر م� �ت ��وق ��ع ع� �ل ��ى م��واط �ن �ت �ه��ا‬ ‫حسنة بنحسي في ملتقى محمد‬ ‫ال �س��ادس ال��دول��ي أل �ع��اب ال�ق��وى‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬وحققت أف�ض��ل توقيت‬ ‫ش� �خ� �ص ��ي ل� � �ه � ��ا‪ ،‬وب� � �ع � ��د ب �ض �ع��ة‬ ‫أي��ام ش��ارك��ت ف��ي ال ��دوري اماسي‬ ‫ملتقى "غولدن غاا" بروما‪ ،‬وكان‬ ‫ان �ت �ص��ارا ك �ب �ي��را ع �ل��ى صاحبتي‬ ‫م�ي��دال�ي��ات بطولة ال�ع��ال��م جانيت‬ ‫ج�ي�ب�ك��وس�ج��ي‪ ،‬وج�ن�ي�ف��ر م �ي��دوز‪.‬‬ ‫ف � ��ازت ب �س �ه��ول��ة‪ ،‬وح �س �ن��ت ب�ه��ذا‬ ‫الفوز أفضل توقيت لها بثانيتن‪،‬‬ ‫وس�ج�ل��ت ف��وزه��ا ال��رئ�ي�س��ي اأول‬ ‫في حياتها امهنية‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫مدينة الدار البيضاء تستعد للديربي بن الغرمن التقليدين الرجاء والوداد‬ ‫الرجاء استعد ببوسكورة والوداد فضل مركب بنجلون ‪ º‬رضوان جيد يقود الديربي الثاني له في مسيرته‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫تستعد مدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫غ ��دا (اأح� � ��د)‪ ،‬م��واج �ه��ة ق ��وي ��ة‪ ،‬بن‬ ‫ق� �ط� �ب ��ي ال� �ع ��اص� �م ��ة ااق � �ت � �ص ��ادي ��ة‪،‬‬ ‫ال��رج��اء وال � ��وداد ال��ري��اض �ي��ن‪ ،‬على‬ ‫ام��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد الخامس‪،‬‬ ‫ف � ��ي ال � �س� ��اع� ��ة ال � �خ� ��ام � �س� ��ة ع � �ص� ��را‪.‬‬ ‫وق � � � ��د ع � � � ��رف ه � � � ��ذا اأس � � � �ب � � ��وع م� ��دا‬ ‫وج� ��زرا ب�خ�ص��وص ت�ح��دي��د م �ب��اراة‬ ‫الديربي‪ ،‬فبعد أن تسببت امسيرة‬ ‫ااحتجاجية تقديم مباراة الديربي‬ ‫م��ن (اأح � ��د) إل ��ى (ال �س �ب��ت)‪ ،‬ع��ادت‬ ‫ل �ج �ن��ة ال �ب ��رم �ج ��ة ل �ت �ع �ي��د ال ��دي ��رب ��ي‬ ‫ل �ي��وم��ه اأول‪ ،‬ب � ��دون ذك� ��ر أس �ب��اب‬ ‫تذكر‪.‬‬ ‫وب � � �خ � � �ص� � ��وص اس� � � �ت� � � �ع � � ��دادات‬ ‫ال � �غ� ��ري � �م� ��ن ال � �ت � �ق � �ل � �ي� ��دي� ��ن‪ ،‬ف �ض��ل‬ ‫مصطفى شهيد املقب ب� "الشريف"‪،‬‬ ‫م��درب فريق ال��وداد الرياضي‪ ،‬عدم‬ ‫ال � ��دخ � ��ول ف� ��ي م �ع �س �ك��ر ت �ح �ض �ي��ري‬ ‫مغلق خ��ارج مدينة ال��دار البيضاء‬ ‫استعدادا مباراة الديربي‪ ،‬واكتفى‬ ‫بااستعداد بمركب بنجلون‪ ،‬مركز‬ ‫ت � ��داري � ��ب ال� � � � ��وداد ط �ي �ل��ة اأس � �ب ��وع‬ ‫ال�ح��ال��ي‪ ،‬م��ع دخ��ول ال�ف��ري��ق اأحمر‬ ‫ف ��ي م �ع �س �ك��ر م �غ �ل��ق ب ��أح ��د ف �ن��ادق‬ ‫ال ��دارال �ب �ي �ض ��اء إل� ��ى غ��اي��ة ي� ��وم غ��د‬ ‫(اأحد)‪.‬‬ ‫"ال� � � � �ش � � � ��ري � � � ��ف"‪ ،‬ال � � � � � ��ذي خ � ��اض‬ ‫م�ب��اري��ات ال��دي��رب��ي ك��اع��ب وم��درب‪،‬‬ ‫ي�ع�ت�ب��ر ام� �ب ��اراة ع��ادي��ة م�ث�ل�ه��ا مثل‬ ‫ب��اق��ي م�ب��اري��ات ال�ب�ط��ول��ة ال��وط�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ن أن ام � ��درب ال �ب �ن��زرت��ي ق��رر‬ ‫ال ��دخ ��ول ب�م�ع�س�ك��ر م�غ�ل��ق بمنطقة‬ ‫ب��وس�ك��ورة ض��واح��ي ال��دارال�ب�ي�ض��اء‬ ‫إل��ى غ��اي��ة ال�ي��وم (ال�س�ب��ت)‪ ،‬إذ دخ��ل‬ ‫ال �ف��ري��ق اأخ �ض��ر أي �ض��ا ف��ي عملية‬ ‫تركيز بأحد فنادق الدار البيضاء‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى‪ ،‬اخ�ت��ارت لجنة‬ ‫التحكيم التابعة للجامعة املكية‬ ‫امغربية ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬رض ��وان جيد‬ ‫حكما م�ب��اراة الديربي امرتقبة بن‬ ‫الوداد والرجاء‪ ،‬غدا (اأحد)‪.‬‬ ‫واس� � � �ت� � � �ق � � ��ر ااخ � � � �ت � � � �ي� � � ��ار ع� �ل ��ى‬ ‫ج �ي��د ب �ع��د م �ف��اض �ل �ت��ه م ��ع ع� ��دد م��ن‬

‫الحكام‪ ،‬وأب��رزه��م الحكام الدولين‬ ‫بوشعيب لحرش‪ ،‬وهشام التيازي‪،‬‬ ‫وبولحواجب‪.‬‬ ‫وم� ��ال� ��ت ال� �ك� �ف ��ة ل� �ص ��ال ��ح ج �ي��د‬ ‫نتيجة أدائ ��ه ال��رائ��ع خ��ال م�ب��اراة‬ ‫ام� � � �غ � � ��رب ال� � �ت� � �ط � ��وان � ��ي وال� � �ك � ��وك � ��ب‬ ‫ام� ��راك � �ش� ��ي ال � �ت� ��ي ج� � ��رت اأس � �ب� ��وع‬ ‫ام � ��اض � ��ي‪ ،‬وأي� � �ض � ��ا ل� �ص ��رام� �ت ��ه ف��ي‬ ‫إخراج اعبن من امغرب التطواني‪،‬‬ ‫وك��ذا لنقاطه ال�ج�ي��دة ال�ت��ي جعلته‬ ‫أفضل حكم مغربي السنة اماضية‪،‬‬ ‫وتمثل امباراة ثاني ديربي بمسيرة‬ ‫رضوان جيد‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬اع�ت�ب��ر الكونغولي‬ ‫ف��اب��ري��س أون� ��دام� ��ا‪ ،‬م �ه��اج��م ف��ري��ق‬ ‫ال ��وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬م �ب��اراة ال��دي��رب��ي‬ ‫ب��أن �ه��ا ح��اس �م��ة ب��ال �ن �س �ب��ة ل�ف��ري�ق��ه‪،‬‬ ‫وحتى للرجاء في مستقبلهما معا‬ ‫في بطولة هذا اموسم‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن الفوز فيها قد تنعش حظوظهما‬ ‫ف��ي م��اح�ق��ة ل�ق��ب ال�ب�ط��ول��ة ف��ي ح��ال‬ ‫م � ��ا إذا ح� �ص ��ل ام � �ت � �ص� ��در ام� �غ ��رب‬ ‫التطواني على نتائج سلبية في ما‬ ‫تبقى من امباريات‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف ف� ��اب� ��ري� ��س أون � ��دام � ��ا‬ ‫قائا‪" ،‬أعتقد أن كلينا يطمح للفوز‬ ‫بالعامة الكاملة م�ب��اراة ال��دي��رب��ي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي م��ن ش��أن��ه أن ي��رف��ع ب��ال�ف��ري��ق‬ ‫ام �ن �ت �ص��ر إل � ��ى درج� � ��ة م �ت �ق��دم��ة ف��ي‬ ‫ال �ت��رت �ي��ب‪ ،‬وي �م �ن��ح ل ��ه ه��ام �ش��ا م��ن‬ ‫اأم��ل للمنافسة ع�ل��ى ل�ق��ب ال��دوري‬ ‫الذي مازال لم يحسم فيه إلى حدود‬ ‫اآن"‪.‬‬ ‫وتابع مهاجم ال�ف��ري��ق اأحمر‬ ‫ق ��ائ ��ا "ب��ال �ن �س �ب��ة ل �ف��ري �ق��ي ال� � ��وداد‬ ‫ف �م �ع �ن��وي��ات اع �ب �ي��ه م��رت �ف �ع��ة‪ ،‬وق��د‬ ‫ساهم اانتصار على فريقي آسفي‬ ‫وخريبكة ف��ي تخطي ن��ادي�ن��ا حالة‬ ‫اإحباط التي شهدها عقب تعرضه‬ ‫ل�ه��زائ��م أب�ع��دت��ه ع��ن م��رك��ز ام �ط��اردة‬ ‫ام� �ب ��اش ��رة‪ ،‬وه� ��ي ن �ف��س ال��وض �ع �ي��ة‬ ‫ال�ت��ي ع��اش�ه��ا ال�ف��ري��ق ال��رج��اوي‪ ،‬ما‬ ‫يؤكد على أن مباراة الديربي بيننا‬ ‫ستكون قوية ومثيرة‪ .‬سنحاول أن‬ ‫نكون اأفضل فيها‪ ،‬وسنبذل كل ما‬ ‫في استطاعتنا للفوز بها"‪.‬‬

‫محمد برابح في محاولة افتكاك الكرة من عبد اإله الحافيظي (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫«الكاف» يرفض استئناف الرجاء ويعلن مجدد ًا قانونية محمد كمارا‬ ‫الكناوي يغيب عن مباراة فريقه أمام الحسيمي‬ ‫ي�غ�ي��ب ي��وس��ف ال �ك �ن��اوي‪ ،‬ع�م�ي��د ون �ج��م ف��ري��ق ال�ج�م�ع�ي��ة ال �س��اوي��ة‪ ،‬عن‬ ‫مباراة فريقه غدا (اأحد) أمام فريق شباب الريف الحسيمي‪ ،‬وذلك في إطار‬ ‫الجولة التاسعة من مرحلة إي��اب البطولة الوطنية ااحترافية لكرة القدم‪،‬‬ ‫والتي ستجرى انطاقا من الساعة الثالثة زواا على أرضية ملعب أبو بكر‬ ‫عمار بمدينة سا‪ ،‬وذلك بسبب اإصابة التي تعرض لها خال مباراة فريقه‬ ‫أمام فريق الرجاء الرياضي‪ ،‬وانتهت بفوز الساوي بهدف نظيف‪.‬‬ ‫الاعب غاب أيضا عن امباراة اأخيرة أمام النهضة البركانية اأسبوع‬ ‫اماضي‪.‬‬ ‫وي �س �ع��ى ال �ط��اق��م ال �ط �ب��ي ل�ل�ج�م�ع�ي��ة ال �س ��اوي ��ة ل� �ع ��ودة ال ��اع ��ب خ��ال‬ ‫اأسبوعن امقبلن‪ ،‬بحيث يعد الكناوي من بن العناصر امتألقة بالفريق‪،‬‬ ‫والتي اعتمد عليها امدرب محمد أمن بنهاشم بشكل كبير‪.‬‬ ‫وارت�ب��اط��ا دائ�م��ا بمباراة ال�س��اوي بشباب ال��ري��ف‪ ،‬فالفريق دخ��ل أمس‬ ‫(الجمعة) في معسكر إعدادي بامركز الرياضي امعمورة استعدادا للمقابلة‪،‬‬ ‫بحيث يراهن الجمعية الساوية من تحقيق العامة الكاملة‪ ،‬وتجاوز امراتب‬ ‫امتأخرة امؤدية للقسم الوطني الثاني‪.‬‬

‫تأجيل محاكمة اأنصار امتورطن باقتحام ملعب الوداد‬ ‫تم تأجيل محاكمة اأنصار امتورطن باقتحام ملعب محمد بنجلون‬ ‫ال �خ��اص ب �ت��داري��ب ف��ري��ق ال� ��وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬وااع �ت ��داء ع�ل��ى ال�ط��اق��م ال�ف�ن��ي‪،‬‬ ‫والاعبن إلى ‪ 24‬من الشهر الحالي‪.‬‬ ‫ف��ي ح ��ن‪ ،‬رف ��ض ال��اع �ب��ون س�ح��ب ش�ك��اي��ات�ه��م رغ ��م ت��دخ��ات م��ن ط��رف‬ ‫مسؤولن ومشجعن‪ ،‬الشيء الذي خلق غضبا واسعا في صفوف الجماهير‬ ‫الودادية التي اعتبرت أن الاعبن لم يتعاملوا بحكمة مع اموضوع‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه‪ ،‬فالديربي رق��م ‪ 116‬سيعرف غياب فصيل ''وي�ن��رز''‬ ‫ام �س��ان��د ل �ف��ري��ق ال � ��وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬إض��اف��ة إل ��ى ج�م�ع�ي��ات م�ش�ج�ع��ة أع�ل�ن��ت‬ ‫تضامنها‪ ،‬مع الفصيل‪.‬‬ ‫وس �ب��ق أن ق��اط �ع��ت ال�ج�م��اه�ي��ر ال ��ودادي ��ة دي��رب��ي ‪ 114‬اح �ت �ج��اج��ا على‬ ‫السياسة التي ينهجها رئيس الفريق ومكتبه امسير‪ ،‬الشيء الذي أفقد تلك‬ ‫الحماسة والجمالية على امدرجات‪ ،‬والتنافسية بن الجمهورين‪.‬‬

‫اأهلي يبحث استقبال الدفاع الحسني بملعب القاهرة‬ ‫يبحث فريق اأهلي امصري عن إمكانية إج��راء امباراة أم��ام الدفاع‬ ‫ال�ح�س�ن��ي ال �ج��دي��دي‪ ،‬ام �ق��ررة ي��وم ‪ 20‬أب��ري��ل ال�ح��ال��ي‪ ،‬ف��ي إط ��ار دور ثمن‬ ‫النهائي امكرر من كأس الكونفدرالية اإفريقية لكرة القدم‪ ،‬على أرضية‬ ‫ملعب ال�ق��اه��رة ال��دول��ي‪ ،‬أو ملعب ال��دف��اع ال �ج��وي‪ ،‬حسب م��ا أك��ده موقع‬ ‫الفريق الرسمي على اأنترنيت‪.‬‬ ‫وأكد هادي خشبة‪ ،‬مدير قطاع كرة القدم داخل نادي اأهلي‪ ،‬أن إدارة‬ ‫الفريق ستوجه رسالة رسمية إلى الجهات اأمنية‪ ،‬وااتحاد اإفريقى‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬واتحاد كرة القدم امصري‪ ،‬بغرض الترخيص إقامة مباراة‬ ‫الذهاب أمام الدفاع الحسني على ملعب القاهرة‪ ،‬أو ملعب الدفاع الجوي‪.‬‬ ‫وأوض��ح مدير ع��ام ال�ن��ادي أن اأهلي ينتظر موافقة أمنية لحضور‬ ‫ج�م��اه�ي��ر ال �ن��ادي ف��ي ه��ذه ام �ب��اراة‪ ،‬ح�ت��ى ل��و ك��ان م��ن خ��ال ع��دد م�ح��دد‪،‬‬ ‫وليس بسعة املعب الكاملة‪ ،‬كنوع من الدعم للفريق في هذه البطولة‪.‬‬

‫نقاش يغيب عن مباراة نهضة بركان‬ ‫يفتقد ف��ري��ق ال��دف��اع ال�ح�س�ن��ي ال�ج��دي��دي ل�ج�ه��ود إب��راه�ي��م ال�ن�ق��اش‬ ‫غ��دا (اأح��د)‪ ،‬في ام�ب��اراة التي تجمعه بضيفه فريق النهضة البركانية‪،‬‬ ‫في إط��ار الجولة التاسعة من مرحلة إي��اب البطولة الوطنية ااحترافية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وذلك انطاقا من الساعة الثالثة بعد الظهر‪ ،‬بملعب العبدي‬ ‫بالجديدة‪ ،‬وذلك بسبب حصوله على اإنذار الرابع في مؤجل الدورة ‪17‬‬ ‫(اأربعاء) اماضي‪ ،‬أمام فريق الكوكب امراكشي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن النقاش الذي استقدمه الدفاع الحسني الجديدي اموسم‬ ‫اماضي من الجيش املكي‪ ،‬يعد من العناصر اأساسية للفريق الدكالي‪،‬‬ ‫وي �ق��وم ب ��دور ك�ب�ي��ر ع�ل��ى م�س�ت��وى وس ��ط ام �ي ��دان‪ ،‬م�م��ا ج�ع��ل ام�س��ؤول��ن‬ ‫الدكالين يفاتحونه ويسارعون في إقناعه للتجديد مع الفريق‪ ،‬وذلك‬ ‫بطلب من امدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫خ �س��ر ف��ري��ق ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‬ ‫ل �ل �م ��رة ال �ث ��ان �ي ��ة ق �ض �ي �ت��ه م� ��ع اع ��ب‬ ‫ف ��ري ��ق ح� ��وري� ��ا ك� ��ون� ��اك� ��ري ال �غ �ي �ن��ي‬ ‫محمد ك��ام��ارا‪ ،‬بعد أن أعلن ااتحاد‬ ‫اإف��ري�ق��ي ل�ك��رة ال�ق��دم "ال �ك��اف"‪ ،‬أمس‬ ‫(ال �ج �م �ع��ة)‪ ،‬ق��ان��ون �ي��ة ع �ق��د ان�ض�م��ام‬ ‫ال ��اع ��ب ل �ن��ادي��ه ال �غ �ي �ن��ي‪ ،‬ك ��رد ع�ل��ى‬ ‫ااستئناف الذي قدمه إداريو الفريق‬ ‫اأخضر في ‪ 2‬أبريل الحالي‪.‬‬ ‫ب� �ي ��ان اات � �ح� ��اد اإف ��ري� �ق ��ي ل �ك��رة‬ ‫ال �ق��دم اع�ت�ب��ر ان�ض�م��ام ال��اع��ب ك�م��ارا‬ ‫لحوريا كوناكري ق��ادم��ا م��ن النادي‬ ‫ام �ك �ن��اس��ي ج ��رى ب�ط��ري�ق��ة ق��ان��ون�ي��ة‪،‬‬ ‫وف� �ق ��ا ل� �ل� �م ��واد ‪ ،30‬و‪ ،31‬و‪ ،46‬م��ن‬ ‫ال � �ق� ��ان� ��ون ال � �ت ��أدي � �ب ��ي ف � ��ي اات � �ح� ��اد‬ ‫اإفريقي للكرة‪.‬‬ ‫لجنة التحكيم التي درست قرار‬ ‫ااس �ت �ئ �ن��اف‪ ،‬ت��وص �ل��ت إل ��ى ق��راره��ا‬ ‫ب �ع��د ال�ت�م�ع��ن ف��ي اأدل� ��ة ام �ق��دم��ة من‬ ‫ال � �ط � ��رف � ��ن‪ ،‬وأض� � ��اف� � ��ت ف � ��ي ب �ي��ان �ه��ا‬ ‫ض� ��رورة ت�س��دي��د ال��رج��اء ال��ري��اض��ي‪،‬‬

‫بصفته امطالب بااستئناف‪ ،‬قيمة‬ ‫مادية قيمتها ‪ 3‬آاف دوار لاتحاد‬ ‫اإفريقي‪ ،‬كقيمة تكاليف ااستئناف‬ ‫وفقا للمادة ‪ 58‬من القانون الداخلي‬ ‫"للكاف"‪.‬‬ ‫وك� ��ان ف��ري��ق ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‬ ‫ق � ��د ط� �ل ��ب اس� �ت� �ئ� �ن ��اف ��ه ل� � ��دى ام �ك �ت��ب‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل��ات �ح��اد اإف��ري �ق��ي ل�ك��رة‬ ‫ال� � �ق � ��دم‪ ،‬ع� �ل ��ى ال� � �ق � ��رار ال� � �ص � ��ادر م��ن‬ ‫ط � ��رف ل �ج �ن��ة ال � �ن ��زاع ��ات ال �ت ��اب �ع ��ة ل �‬ ‫"ال � �ك � ��اف"‪ ،‬وال� �ق ��اض ��ي ب �ت��أه��ل ف��ري��ق‬ ‫ح��وري��ا ك��ون��اك��ري ال�غ�ي�ن��ي‪ ،‬وإق�ص��اء‬ ‫ممثل ك��رة القدم امغربية من عصبة‬ ‫اأبطال‪ ،‬في ما بات يعرف ب� "قضية‬ ‫ك��ام��ارا"‪ .‬وذل��ك بعد ااع�ت��راض اأول‬ ‫الذي قدمته إدارة الفريق اأخضر‪.‬‬ ‫وق ��د أض� ��اف اات� �ح ��اد اإف��ري �ق��ي‬ ‫أن اللجنة امنظمة مسابقات اأندية‬ ‫في "الكاف" قررت أن مشاركة كامارا‬ ‫ق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬ب��دواع��ي غ�ي��ر م�ق�ن�ع��ة‪ ،‬من‬ ‫ق�ب�ي��ل م��ا ي ��راه "ال� �ك ��اف" ك ��ون مشكل‬ ‫ك� ��ام� ��ارا ي �ت��وق��ف ع �ن��د م ��ا ه ��و م��ال��ي‬ ‫ب � ��ن ال � � �ن� � ��ادي ام� �ك� �ن ��اس ��ي وح� ��وري� ��ا‬

‫ك��ون��اك��ري‪ ،‬بيد أن م�س��ؤول��ي ال��رج��اء‬ ‫ي��ؤك��دون أن ال��اع��ب ك��ام��ارا م��ا ي��زال‬ ‫مرتبطا بعقد م��ع ال�ن��ادي امكناسي‬ ‫حتى يونيو ‪ ،2014‬وبالتالي فإنه ا‬ ‫يحق ل�ح��وري��ا ك��ون��اك��ري إش��راك��ه في‬ ‫مبارتيه ضد الرجاء لحساب عصبة‬ ‫أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫وحسب مصادر قريبة من فريق‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬ف��إن إدارة ال�ف��ري��ق اأخ�ض��ر‬ ‫س �ت �ت ��وج ��ه إل� � ��ى م �ح �ك �م��ة ال �ت �ح �ك �ي��م‬ ‫ال � ��ري � ��اض � �ي � ��ة ام� � �س� � �م � ��اة ب� � � � "ط� � � ��اس"‬ ‫والتابعة لاتحاد الدولي لكرة القدم‬ ‫"ف �ي �ف��ا"‪ ،‬م��ن أج��ل ل�ع��ب آخ��ر اأوراق‪،‬‬ ‫وك � � ��ان ف ��ري ��ق ال � ��رج � ��اء ق� ��د ه � ��دد م��ن‬ ‫ق�ب��ل ال�ت��وج��ه ل � "ف�ي�ف��ا" إن ل��م ينصفه‬ ‫ااتحاد اإفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت�ج��در اإش ��ارة‪ ،‬إل��ى أن م�ب��اراة‬ ‫ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي ون �ظ �ي��ره ح��وري��ا‬ ‫ك��ون��اك��ري ق��د ع��رف��ت إق �ص��اء ال�ف��ري��ق‬ ‫اأخ� � �ض � ��ر ب� �ع ��د خ � �س� ��ارت� ��ه ب ��رك ��ات‬ ‫ال � �ج� ��زاء ال �ت��رج �ي �ح �ي��ة‪ ،‬ب �ع��د ان �ت �ه��اء‬ ‫ام � �ب� ��ارت� ��ن ب � �ف ��وز ال� �ف ��ري� �ق ��ن ب �ن �ف��س‬ ‫النتيجة هدف مقابل ا شيء‪.‬‬

‫لقجع اختار بودريقة نائب ًا له ويؤجل الندوة الصحافية لتقدم برنامجه‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫ال �ت �ق��ى ف � ��وزي ل �ق �ج��ع‪ ،‬ام��رش��ح‬ ‫لرئاسة الجامعة املكية امغربية‪،‬‬ ‫رؤس ��اء أن��دي��ة ال ��دوري ��ات امغربية‬ ‫امختلفة من ااحترافي إلى الهواة‪،‬‬ ‫وذلك تمهيدا لحملته اانتخابية‪،‬‬ ‫ق� �ب ��ل ت� �ق ��دي ��م ت��رش �ي �ح��ه ال��رس �م��ي‬ ‫م �ن �ص ��ب رئ � �ي� ��س ج ��ام� �ع ��ة ال � �ك� ��رة‪،‬‬ ‫وت �ع��وي��ض ع�ل��ي ال �ف��اس��ي ال�ف�ه��ري‬ ‫امنتهية وايته‪.‬‬ ‫ف��ي ح��ن اخ�ت��ار لقجع رسميا‬ ‫م �ح �م��د ب� ��ودري � �ق� ��ة‪ ،‬رئ� �ي ��س ف��ري��ق‬ ‫الرجاء الرياضي‪ ،‬نائبا أول له‪.‬‬ ‫ب � �ح � �ك� ��م ام � � �ك� � ��ان� � ��ة ام � �ت � �م � �ي� ��زة‬

‫ل �ل��رج��اء داخ ��ل ام�ن�ظ��وم��ة ال�ك��روي��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة وح �ت ��ى ال ��دول� �ي ��ة‪ ،‬وك ��ذا‬ ‫ل�ع��اق�ت��ه ال �ق��وي��ة ب �ب��ودري �ق��ة ال��ذي‬ ‫ك��ان سندا ل��ه خ��ال حملة ترشيح‬ ‫لقجع خ��ال عمومية شهر نونبر‬ ‫ام �ن �ص��رم‪ ،‬وال� �ت ��ي ت��وج �ت��ه رئ�ي�س��ا‬ ‫ل��ات �ح��اد ق�ب��ل أن ي��رف��ض اات �ح��اد‬ ‫الدولي لكرة القدم''فيفا'' ااعتراف‬ ‫ب �ن �ت��ائ��ج ال �ج �م��ع ال� �ع ��ام ل�ل�ج��ام�ع��ة‬ ‫ام�ل�ك�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة ام�ن�ع�ق��د بمدينة‬ ‫ال � �ص � �خ � �ي ��رات‪ ،‬وال � � � ��ذي ت� ��م خ��ال��ه‬ ‫تعين "فوزي لقجع" رئيسا جديدا‬ ‫بدل الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫وجاء هذا خال بيان أصدرته‬ ‫''ف� � �ي� � �ف � ��ا'' س ��اب� �ق ��ا ع� �ل ��ى م��وق �ع �ه��ا‬

‫ال��رس�م��ي‪ ،‬ح�ي��ث رب��ط ه��ذا الجهاز‬ ‫رفضه لنتائج الجمع العام‪ ،‬لكونه‬ ‫ل ��م ي �م �ت �ث��ل ل � �ق� ��رارات وت��وج �ي �ه��ات‬ ‫الجهاز الدولي‪ ،‬وخاصة امادة ‪،13‬‬ ‫الفقرة (‪ 1‬أ ) من القانون اأساسي‬ ‫لل�"فيفا" التي طالبت من الجامعة‬ ‫اع�ت�م��اد ق��ان��ون أس��اس��ي يتماشى‬ ‫وق ��وان ��ن ال �ج��ام �ع��ة ال��دول �ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫ح��ددت إع��ادة انعقاد الجمع العام‬ ‫‪.2014‬‬ ‫ك �م��ا اح �ت �ف��ظ ب �ن �ف��س ال ��وج ��وه‬ ‫التي رافقته خ��ال حملة ترشيحه‬ ‫اأول� ��ى‪ ،‬إض��اف��ة اح�ت�ف��اظ��ه بنفس‬ ‫ال� ��وع� ��ود وه � ��ي ت �ح �س��ن إي � � ��رادات‬ ‫ال � � � �ف� � � ��رق‪ ،‬وض � � � ��خ م� � �ب � ��ال � ��غ م �ه �م��ة‬

‫اجديدة محطة انطاقة الدورة‪27‬‬ ‫لطواف امغرب للدراجات‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫أع �ط �ي��ت‪ ،‬أم� ��س (ال �ج �م �ع��ة)‪ ،‬من‬ ‫مدينة الجديدة‪ ،‬انطاقة الدورة ال�‪27‬‬ ‫من ط��واف امغرب لسباق الدراجات‪،‬‬ ‫امنظمة في الفترة ما بن راب��ع و‪13‬‬ ‫أب��ري��ل ال �ح��ال��ي‪ ،‬ب �م �ش��ارك��ة ع ��دد من‬ ‫الفرق الوطنية والدولية‪ ،‬خاصة من‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وآسيا‪ ،‬وأوربا‪ ،‬وكندا‪.‬‬ ‫وأع �ط��ى م�ع��اذ ال�ج��ام�ع��ي‪ ،‬عامل‬ ‫إقليم الجديدة‪ ،‬انطاقة ال��دورة ال�‪27‬‬ ‫م��ن ط ��واف ام �غ��رب‪ ،‬ب�ح�ض��ور محمد‬ ‫ب �ل �م��اح��ي‪ ،‬رئ �ي��س ال �ج��ام �ع��ة ام�ل�ك�ي��ة‬ ‫امغربية لسباق الدراجات‪ ،‬وعدد من‬ ‫امنتخبن وممثلي السلطات امحلية‬ ‫وس �ي �ق �ط��ع ط � � ��واف ام � �غ � ��رب‪ ،‬ام �ن �ظ��م‬ ‫م��ن ط��رف ال�ج��ام�ع��ة املكية امغربية‬ ‫ل �س �ب��اق ال� � ��دراج� � ��ات‪ ،‬ح ��وال ��ي ‪1526‬‬ ‫ك�ي�ل��وم�ت��ر‪ ،‬م��وزع��ة ع�ل��ى ‪ 10‬م��راح��ل‪،‬‬

‫عبر س��ت جهات بامملكة‪ ،‬وعشرات‬ ‫ام� ��دن‪ ،‬وم �ئ��ات ال �ج �م��اع��ات ال �ق��روي��ة‪،‬‬ ‫وذل� � ��ك ان� �ط ��اق ��ا م ��ن ال� �ج ��دي ��دة ع�ب��ر‬ ‫م ��دن آس �ف��ي‪ ،‬وال �ص��وي��رة‪ ،‬وأك ��ادي ��ر‪،‬‬ ‫وت ��ال� �ي ��وي ��ن‪ ،‬وورزازات‪ ،‬وت �ن �غ �ي��ر‪،‬‬ ‫وال��راش �ي��دي��ة‪ ،‬وم �ي��دل��ت‪ ،‬وم �ك �ن��اس‪،‬‬ ‫وال ��رب ��اط‪ ،‬ث��م ال � ��دار ال �ب �ي�ض��اء نقطة‬ ‫الوصول‪.‬‬ ‫وي �ع��رف ال �ط��واف م �ش��ارك��ة ‪120‬‬ ‫دراج��ا م��وزع��ن على ‪ 20‬فريقا يضم‬ ‫كل فريق منها ‪ 6‬دراج��ن‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل � � ��ى ‪ 60‬ت� �ق� �ن� �ي ��ا‪ ،‬و‪ 22‬ع � �ض� ��وا م��ن‬ ‫لجنة التنظيم‪ ،‬وثمانية ح�ك��ام‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب م�ف�ت�ش��ن وت�ق�ن�ي��ن ومكلفن‬ ‫باللوجستيك‪ ،‬وإعامين‪ ،‬وستربط‬ ‫امرحلة اأولى بن مدينتي الجديدة‬ ‫وآسفي على مسافة ‪ 156‬كلم‪.‬‬ ‫وي� � � �ش � � ��ارك ف� � ��ي ه� � � ��ذه ال� � � � � ��دورة‪،‬‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى ‪ 3‬ف� ��رق وط �ن �ي��ة‪20 ،‬‬

‫فريقا ينتمون إلى ‪ 17‬بلدا من القارات‬ ‫ال� �خ� �م ��س‪ ،‬م �ن �ه��ا ع �ل ��ى ال �خ �ص��وص‬ ‫ف��رن �س��ا‪ ،‬وك � �ن ��دا‪ ،‬وال �ل��وك �س �م �ب��ورغ‪،‬‬ ‫وإي � �ط ��ال � �ي ��ا‪ ،‬وت� ��رك � �ي� ��ا‪ ،‬وإس� �ب ��ان� �ي ��ا‪،‬‬ ‫وال � �ب� ��رت � �غ� ��ال‪ ،‬وروس � � �ي � ��ا‪ ،‬وأم ��ان� �ي ��ا‪،‬‬ ‫وس��وي �س��را‪ ،‬واأرج �ن �ت ��ن‪ ،‬وام�م�ل�ك��ة‬ ‫ال �ع ��رب �ي ��ة ال� �س� �ع ��ودي ��ة‪ ،‬وال � �ج ��زائ ��ر‪،‬‬ ‫وليبيا‪ ،‬وإريتريا‪.‬‬ ‫وأكد امنظمون‪ ،‬بهذه امناسبة‪،‬‬ ‫أه �م �ي��ة ط � ��واف ام � �غ� ��رب‪ ،‬ل �ي��س ف�ق��ط‬ ‫ك �ت �ظ��اه��رة ري ��اض� �ي ��ة‪ ،‬وإن� �م ��ا أي �ض��ا‬ ‫كواجهة هامة للمغرب تبرز مؤهاته‬ ‫ااق�ت�ص��ادي��ة والسياحية والثقافية‬ ‫وتنوعه الطبيعي‪ ،‬مشيرين إل��ى أن‬ ‫التغطية اإعامية الوطنية والدولية‬ ‫التي تواكب هذه التظاهرة تنقل إلى‬ ‫ال �ع��ال��م ص� ��ورا م ��ن اإن � �ج� ��ازات ال�ت��ي‬ ‫تحققت بامملكة امغربية تحت قيادة‬ ‫جالة املك محمد السادس‪.‬‬

‫لتطوير الكرة امغربية‪ .‬بحيث أن‬ ‫برنامجه يرتكز على "الحفاظ على‬ ‫ااستقرار امالي" لأندية من خال‬ ‫الزيادة في امنح السنوية لأندية‬ ‫م� ��ن أج � ��ل ال �ت �غ �ل��ب ع �ل ��ى ام �ش��اك��ل‬ ‫ال �ت��ي ت��واج�ه�ه��ا وال �ت��ي ت��ؤث��ر على‬ ‫مستواها‪.‬‬ ‫ول��م ي�ت�ق��دم ل�غ��اي��ة ال�ل�ح�ظ��ة أي‬ ‫منافس أم��ام لقجع بعد انسحاب‬ ‫رئيس الوداد عبد اإله أكرم‪.‬‬ ‫وق � ��رر ل �ق �ج��ع إرج� � ��اء م��ؤت �م��ره‬ ‫ال�ص�ح��اف��ي إل ��ى غ��اي��ة (ال�خ�م�ي��س)‬ ‫امقبل‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه‪ ،‬وج��ه سعد‬ ‫أقصبي برسالة لل�"فيفا" يطلب من‬

‫خاله جوزيف باتير من إنصافه‬ ‫مما سماه الظلم الكبير الذي طاله‬ ‫خ� ��ال آخ� ��ر ع �م��وم �ي��ة‪ ،‬وم �ن �ع��ه من‬ ‫الحضور والترشيح لخافة علي‬ ‫الفاسي الفهري امنتهية وايته‪.‬‬ ‫واس� � �ت� � �ع � ��رض أق� � �ص� � �ب � ��ي‪ ،‬ف��ي‬ ‫ال��رس��ال��ة ال�ت��ي رف�ع�ه��ا‪ ،‬ال�خ��روق��ات‬ ‫الكثيرة التي يتم ارتكابها حاليا‪،‬‬ ‫وم� �ن� �ه ��ا ح� �ص ��ر ق ��ائ� �م ��ة اأن � ��دي � ��ة‪،‬‬ ‫والرؤساء الذين يحق لهم حضور‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة اان �ت �خ��اب �ي��ة اأس �ب��وع‬ ‫ام �ق �ب ��ل ف� ��ي ‪ 60‬رئ� �ي� �س ��ا‪ ،‬وه � ��و م��ا‬ ‫اع� �ت� �ب ��ره ب��ال �س �ي��اس��ة ك� �م ��ا ان �ت �ق��د‬ ‫ط��ري �ق��ة اخ �ت �ي ��ار ال ��رئ �ي ��س ال� �ق ��ادم‬ ‫بنظام القائمة‪.‬‬

‫جنة اانضباط توقف سعيد‬ ‫الرواني مبارتن‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ق��ررت لجنة اانضباط التابعة‬ ‫ل �ل �ج��ام �ع��ة ام �ل �ك �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة ل �ك��رة‬ ‫القدم‪ ،‬إيقاف سعيد الرواني‪ ،‬مدافع‬ ‫ف��ري��ق ال�ن��ادي القنيطري‪ ،‬مبارتن‪،‬‬ ‫وذل� � ��ك ع �ل��ى خ �ل �ف �ي��ة ج �م �ع��ه أرب �ع��ة‬ ‫إنذارات للمرة الثانية‪ ،‬بحيث تؤكد‬ ‫اللوائح القانونية التابعة لجامعة‬ ‫الكرة إيقاف أي اع��ب يجمع أربعة‬ ‫إنذارات في مناسبتن‪.‬‬ ‫ب � �ح � �ي ��ث س� �ي� �غ� �ي ��ب ال� � ��روان� � ��ي‬ ‫ع��ن م �ب��ارات��ي ك��ل م��ن ف��ري��ق ام�غ��رب‬ ‫الفاسي وال��وداد الفاسي‪ ،‬وسيعود‬ ‫في مباراة القمة والتي تجمع أبناء‬ ‫خ ��ال ��د ال� �ل ��وزان ��ي ب��ام �ت �ص��در ف��ري��ق‬ ‫امغرب التطواني‪ ،‬متصدر ال��دوري‬ ‫ام �غ ��رب ��ي‪ ،‬ف ��ي إط � ��ار ال �ج��ول��ة ال� � � ‪27‬‬ ‫م ��ن م �ن��اف �س��ات ال �ب �ط��ول��ة ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫ااح �ت��راف �ي��ة‪ ،‬ع�ل�م��ا أن ال ��روان ��ي من‬

‫ال� ��اع � �ب� ��ن اأس� ��اس � �ي � ��ن ب ��ال �ف ��ري ��ق‬ ‫ال �ق �ن �ي �ط��ري ال ��ذي ��ن ي �ع �ت �م��د ع�ل�ي�ه��م‬ ‫ام� ��درب خ��ال التشكيلة اأس��اس�ي��ة‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫ول� �ع ��ب ال � ��روان � ��ي ل� �ع ��دة أن ��دي ��ة‬ ‫أب��رزه��ا ف��ري��ق الجمعية ال�س��اوي��ة‪،‬‬ ‫وان �ت �ق��ل ه� ��ذا ام ��وس ��م إل� ��ى ال �ك��وك��ب‬ ‫ام � ��راك� � �ش � ��ي‪ ،‬ل� �ك ��ن إدارة ال� �ك ��وك ��ب‬ ‫ام��راك �ش��ي ق ��ررت ف�س��خ ال�ت�ع��اق��د مع‬ ‫ال� ��اع� ��ب ش � �ه ��را واح � � � ��دا ف� �ق ��ط ب�ع��د‬ ‫توقيع العقد بن الطرفن‪ ،‬إذ رفض‬ ‫ال��اع��ب ال�ت�ن�ق��ل رف �ق��ة ال �ن��ادي وذل��ك‬ ‫في إطار الجولة اأولى من البطولة‬ ‫مدينة فاس مواجهة ''اماص''‪ ،‬حيث‬ ‫ت �م��رد وط��ال��ب بمستحقاته ام��ال�ي��ة‬ ‫قبل السفر وخ��وض ال�ل�ق��اء‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي أثار حفيظة الفريق امراكشي‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث أن إدارة ال �ك��وك��ب ل ��م تقبل‬ ‫ب �م��وق��ف ال��اع��ب ل��ذل��ك ق� ��ررت فسخ‬ ‫التعاقد بالتراضي‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫يوفنتوس وبورتو وبنفيكا وبازل يحققون الفوز في ربع نهائي الدوري اأوربي‬ ‫بونوتشي يقود "اليوفي" إلى الفوز على ليون الفرنسي ‪ º‬بازل ينتصر بثاثية نظيفة على فالنسيا اإسباني‬ ‫اق � � �ت � � �ن � ��ص ف � � ��ري � � ��ق ي� ��وف � �ن � �ت� ��وس‬ ‫اإي �ط��ال��ي ان �ت �ص��ارا م�ه�م��ا م ��ن أرض‬ ‫مضيفه فريق ليون الفرنسي ‪ 1-‬صفر‬ ‫في ذه��اب رب��ع نهائي بطولة ال��دوري‬ ‫اأورب ��ي ل�ك��رة ال�ق��دم "أورب ��ا ل�ي��غ" أول‬ ‫أمس (الخميس)‪.‬‬ ‫وب � � ��ات ف ��ري ��ق ال� �س� �ي ��دة ال �ع �ج��وز‬ ‫ق ��ري� �ب ��ا ج� � ��دا م � ��ن ال � ��وص � ��ول ل �ن �ص��ف‬ ‫نهائي امسابقة بفضل ه��دف مدافعه‬ ‫ل �ي��ون��اردو ب��ون��وت�ش��ي ال ��ذي ج��اء قبل‬ ‫ست دقائق من نهاية امباراة‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ال � �ض � �ي� ��وف ق � ��د أخ� ��رج� ��وا‬ ‫فيورنتينا ف��ي ال��دور ام��اض��ي‪ ،‬بينما‬ ‫أخرج ليون فيكتوريا بلزن التشيكي‪.‬‬ ‫واس �ت �غ��ل ب �ط��ل إي �ط��ال �ي��ا رع��ون��ة‬ ‫اع�ب��ي ل�ي��ون ف��ي التعامل م��ع الفرص‬ ‫التي أتيحت لهم أمام مرمى امخضرم‬ ‫ج �ي��ان �ل��وي �ج��ي ب� ��وف� ��ون ل �ي �ع��اق �ب��وه��م‬ ‫بهدف بونوتشي‪ ،‬ال��ذي لم يتوان عن‬ ‫إي��داع الكرة التي ارت��دت من الحارس‬ ‫البرتغالي أنتوني لوبيز في امرمى‪.‬‬ ‫وي �ح �ت ��اج ي��وف �ن �ت��وس اإي �ط��ال��ي‬ ‫ف��ي م �ب��اراة اإياب للتعادل أو ال�ف��وز‬ ‫ب��أي نتيجة ليضمن مكانه في امربع‬ ‫ال ��ذه� �ب ��ي‪ ،‬ف ��ي ال ��وق ��ت ال� � ��ذي ي �ح �ت��اج‬ ‫ب��ه ل �ي��ون ل�ل�ف��وز ب ��أي ن�ت�ي�ج��ة للتأهل‬ ‫ب��اس�ت�ث�ن��اء ف ��وزه ب�ه��دف ن�ظ�ي��ف ال��ذي‬ ‫سيقود امباراة للتمديد‪.‬‬ ‫وي � � � �ق� � � ��دم ال � � �ف� � ��ري � � �ق� � ��ان م ��وس � �م ��ا‬ ‫متناقضا‪ ،‬إذ يحتل "ي��وف��ي" ص��دارة‬ ‫ال��دوري اإيطالي بفارق ثماني نقاط‬ ‫ع��ن فريق روم��ا‪ ،‬فيما يقبع ليون في‬ ‫ام��رك��ز ال�خ��ام��س ب �ف��ارق ‪ 28‬نقطة عن‬ ‫باريس سان جيرمان امتصدر‪.‬‬ ‫وأع��رب "أنتونيو كونتي" م��درب‬ ‫فريق يوفنتوس اإيطالي عن رضاه‬ ‫ب� ��أداء ال�ف��ري��ق ف��ي م �ب��اراة ال �ف��وز على‬ ‫فريق أومبيك ليون الفرنسي‪ ،‬مؤكدا‬ ‫على أن امواجهة كانت صعبة ‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف ام � � � ��درب اإي� �ط ��ال ��ي‬ ‫كونتي قائا‪" ،‬لم أقلق أبدا من‬ ‫م�س�ت��وي��ات ال�ل�ي��اق��ة ال�ب��دن�ي��ة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث أن ه ��ذا ال �ف��ري��ق دوم��ا‬ ‫م ��ا ي �ع �م��ل ب �ج��د ع �ل��ى ال��رغ��م‬ ‫م��ن ام �ب��اري��ات ال�ك�ث�ي��رة ال�ت��ي‬ ‫ي �ل �ع �ب �ه��ا ه � ��ذا ام� ��وس� ��م‪ ،‬ن�ح��ن‬ ‫ن �م �ي��ل ف� ��ي ال � �ش� ��وط ال �ث��ان��ي‬ ‫ل�ل�ق�ي��ام ب�ع�م��ل أف�ض��ل‬ ‫من الشوط اأول‬ ‫أخ� � �ي � ��را‪ ،‬ض��د‬ ‫ف�ي��ورن�ت�ي�ن��ا‬ ‫وض� � � � � � � � � � � � � ��د‬ ‫ن� ��اب� ��ول� ��ي‬ ‫أيضا"‪.‬‬

‫وزاد ربان الفريق اإيطالي قائا‪،‬‬ ‫"لقد كانت مباراة صعبة‪ ،‬حيث حاول‬ ‫ل �ي��ون ق �ب��ل ك ��ل ش ��يء أن ي�م�ن�ع�ن��ا من‬ ‫ال�ل�ع��ب ف��ي ج�م�ي��ع أن �ح��اء ام �ل �ع��ب‪ ،‬في‬ ‫مثل تلك ال�ح��اات عليك أن ت��أم��ل بأن‬ ‫يتفوق الاعب في امواجهات امباشرة‬ ‫(واح��د على واح��د)‪ ،‬وأن تسير اأمور‬ ‫جيدا بالتحركات التي تدربوا عليها‬ ‫في التمارين كما كان مخططا"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" ،‬حتما خسر فريق ليون‬ ‫ك�ث��اف�ت��ه ف��ي ال �ش��وط ال �ث��ان��ي‪ ،‬تحركنا‬ ‫بشكل أفضل بالكرة‪ ،‬وخلقنا العديد‬ ‫م ��ن ال� �ف ��رص‪ ،‬أع �ت �ق��د ب� ��أن ال� �ف ��وز ك��ان‬ ‫مستحقا‪ ،‬ولكننا ندرك بأننا لم نحقق‬ ‫شيئا حتى اآن‪ ،‬وا يزال هناك مباراة‬ ‫ال� �ع ��ودة ل�ل�ع�ب�ه��ا وت �ح �ق �ي��ق ال��وص��ول‬ ‫لنصف النهائي"‪.‬‬ ‫وح � � ��ول ط �ل ��ب اع � ��ب ي��وف �ن �ت��وس‬ ‫"كارلوس تيفيز" استبداله مع بداية‬ ‫الشوط الثاني‪ ،‬قال كونتي "لقد شعر‬ ‫ك ��ارل ��وس ف �ع��ا ب��أل��م ق�ل�ي��ل ف��ي ف�خ��ذه‬ ‫خال امباراة اأخيرة مع فريق بارما‪،‬‬ ‫وات�ف�ق�ن��ا ب��أن��ه ي�ت��وج��ب عليه ال�خ��روج‬ ‫في اللحظة التي سيشعر بها باألم‪،‬‬ ‫ك� �م ��ا أن � �ن ��ا ا ن ��رغ ��ب ف� ��ي ات � �خ� ��اذ أي‬ ‫مخاطرة غبية"‪.‬‬ ‫وك � ��ان ف��ري��ق ي��وف �ن �ت��وس ق ��د ف��از‬ ‫ع �ل��ى م�ض�ي�ف��ه أوم �ب �ي��ك ل �ي��ون ب�ه��دف‬ ‫نظيف‪ ،‬ضمن منافسات ال��ذه��اب من‬ ‫ال ��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي مسابقة ال ��دوري‬ ‫اأوربي ‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه ش� �ك ��ر م � � ��درب ل �ي��ون‬ ‫ال �ف��رن �س��ي ري �م��ي غ � ��ارد اع �ب �ي��ه على‬ ‫اأداء الجيد ال��ذي ق��دم��وه‪ ،‬أول أمس‬ ‫(ال� �خ� �م� �ي ��س)‪ ،‬أم� � ��ام ي��وف �ن �ت��وس رغ��م‬ ‫ال �خ �س��ارة ب �ه��دف دون رد ف��ي ملعب‬ ‫جيران‪.‬‬ ‫وت�ح��دث غ��ارد ع��ن ام �ب��اراة قائا‪،‬‬ ‫"تلقينا ه��دف��ا م��ن خطأ دف��اع��ي ف��ادح‬ ‫في امقابل ق��دم الاعبون مباراة‬ ‫ج� � �ي � ��دة وت � � ��رك � � ��وا ي ��وف� �ن� �ت ��وس‬ ‫يعيش مباراة صعبة"‪.‬‬ ‫وأردف غ � � � ��ارد ق� ��ائ� ��ا‪،‬‬ ‫"ع �ل �ي �ن��ا أن ن �خ��وض م �ب��اراة‬ ‫اإي � ��اب ب��ال �ت��وج��ه وال�ع�ق�ل�ي��ة‬ ‫نفسيهما"‪.‬‬ ‫وف � � � � � ��از ن � � � � � ��ادي ب � ��ورت � ��و‬ ‫ال� � �ب � ��رت� � �غ � ��ال � ��ي ع� � �ل � ��ى ض �ي �ف ��ه‬ ‫إش �ب �ي �ل �ي��ة اإس� �ب ��ان ��ي ب �ه��دف‬ ‫دون رد ف ��ي ذه � ��اب رب��ع‬ ‫نهائي مسابقة الدوري‬ ‫اأوربي "أوربا ليغ"‪.‬‬ ‫وس� � �ج � ��ل ام � ��داف � ��ع‬ ‫ال� � � � ��دول� � � � ��ي ال � �ف� ��رن � �س� ��ي‬

‫أل�ي��اك�ي��م م��ان�غ��اا ال �ه��دف ال��وح�ي��د في‬ ‫الدقيقة ‪.31‬‬ ‫وع �ل��ى م�ل�ع�ب��ه دو دراغ� � ��او‪ ،‬ت�ق��دم‬ ‫بورتو بعد مرور نصف الساعة اأول‬ ‫ب�ع��دم��ا ح�ص��ل ع�ل��ى رك�ل��ة ح��رة نفذها‬ ‫البرازيلي فرناندو وتابعها مانغاا‬ ‫برأسه في الشباك (‪.)31‬‬ ‫وف��ي ال�ش��وط الثاني‪ ،‬ش��ن بورتو‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ال�ه�ج�م��ات ليضيف ال�ه��دف‬ ‫الثاني لكنه اص�ط��دم بصابة إشبيلية‬ ‫ال ��ذي ك��اد ب� ��دوره أن ي ��درك ال �ت �ع��ادل في‬ ‫أكثر من كرة‪.‬‬ ‫وأن � �ه� ��ى ب� ��ورت� ��و ام � � �ب � ��اراة ب �ع �ش��رة‬ ‫اعبن بعد طرد اعب وسطه البرازيلي‬ ‫فرناندو في الدقيقة ‪ 87‬لحصوله على‬ ‫اإنذار الثاني‪.‬‬ ‫وق �ط ��ع ن � ��ادي ب�ن�ف�ي�ك��ا ال �ب��رت �غ��ال��ي‬ ‫ن �ص��ف ال �ط��ري��ق ن �ح��و وص ��ول ��ه لنصف‬ ‫نهائي بطولة أورب��ا ليغ لكرة القدم إثر‬ ‫ف ��وزه خ ��ارج ال��دي��ار ع�ل��ى ف��ري��ق آل�ك�م��ار‬ ‫الهولندي ‪ 1-‬صفر في ذهاب ربع نهائي‬ ‫امسابقة‪.‬‬ ‫وأك �م��ل وص�ي��ف النسخة اماضية‬ ‫ع ��روض ��ه ال �ج �ي��دة ف ��ي ال �ب �ط��ول��ة بعد‬ ‫أن أقصى توتنهام اإنجليزي في‬ ‫امرحلة السابقة بفوزه ذهابا في‬ ‫لندن ‪ 1-3‬وتعادله إيابا ‪ ،2-2‬كما‬ ‫أنه يتصدر ترتيب دوري باده‬ ‫ب� �ف ��ارق س �ب��ع ن �ق��اط ع ��ن أق ��رب‬ ‫منافسيه‪.‬‬ ‫وان� � �ت� � �ه � ��ى ال � � �ش� � ��وط اأول‬ ‫بالتعادل السلبي دون أه��داف‬ ‫ب��ن ال�ف��ري�ق��ن‪ ،‬إا أن الضيف‬ ‫استغل قلة خبرة سابع ترتيب‬ ‫ال � � � ��دوري ال �ه ��ول �ن ��دي وس �ج��ل‬ ‫ه� ��دف ال� �ف ��وز ب �ح��رك��ة ه��وائ�ي��ة‬ ‫لأرجنتيني إدواردو سالفيو‬ ‫في الدقيقة الثامنة واأربعن‪.‬‬ ‫وس �ي��ر ال �ف��ري��ق ال�ب��رت�غ��ال��ي‬ ‫ام �ب��اراة بالخبرة فيما تبقى من‬ ‫وق� � ��ت‪ ،‬وك� � ��اد أن ي �ض �ي��ف ال �ه��دف‬ ‫الثاني في أكثر من مناسبة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر‪ ،‬أن ل�ق��اء اإي ��اب سيجري‬ ‫ب� ��ن ال� �ف ��ري� �ق ��ن‪( ،‬ال� �خ� �م� �ي ��س) ام �ق �ب��ل‬ ‫ف ��ي ل �ش �ب��ون��ة‪ ،‬ح �ي��ث ي �ح �ت��اج ال �ف��ري��ق‬ ‫البرتغالي إلى التعادل أو الفوز أو إلى‬ ‫ال�ت��أه��ل‪ ،‬ف��ي ح��ن سيجر ت �ك��رار نتيجة‬ ‫الذهاب اللقاء للتمديد‪ ،‬أم��ا ف��وز آلكمار‬ ‫ب � ��أي ن �ت �ي �ج��ة أخ � ��رى س�ي�م�ن�ح��ه ب�ط��اق��ة‬ ‫العبور أيضا‪.‬‬ ‫وأم��ام مدرجات صامتة‪ ،‬قطع بازل‬ ‫ال�س��وي�س��ري ش��وط��ا كبيرا نحو التأهل‬ ‫إل � ��ى ن �ص��ف ن �ه��ائ��ي م �س��اب �ق��ة ال� � ��دوري‬ ‫اأورب � ��ي ل �ك��رة ال �ق��دم "أورب � ��ا ل �ي��غ" بعد‬

‫ف ��وزه الكبير على ضيفه فالنسيا‬ ‫اإس �ب��ان��ي (‪ )0-3‬ف ��ي ذه� ��اب رب��ع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ع� �ل ��ى م �ل �ع �ب��ه خ � � ��اض ب � ��ازل‬ ‫امباراة بغياب جمهوره بسبب‬ ‫عقوبة فرضها ااتحاد اأوربي‬ ‫لكرة القدم "يويفا"‪ ،‬على خلفية‬ ‫الشغب امتكرر وق��د تسبب في‬ ‫إي��اب دور ال� � ‪ 16‬ب��إي�ق��اف م�ب��اراة‬ ‫ال �ف��ري��ق ال �س��وي �س��ري م��ع ري ��د ب��ول‬ ‫س��ال��زب��ورغ ال �ن �م �س��اوي ن�ح��و ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وع � �ل ��ى ال� ��رغ� ��م م��ن‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ل��م يتأثر‬ ‫ح� � � � ��ام� � � � ��ل‬ ‫ل� � � � �ق � � � ��ب‬

‫ال � � � � �س� � � � ��وي � � � � �س� � � � ��ري‬ ‫ف � � � � � ��ي ام � � � � ��واس � � � � ��م‬ ‫اأرب �ع��ة اأخ �ي��رة‬ ‫ومتصدر اموسم‬ ‫ال� � � � � � �ح � � � � � ��ال � � � � � ��ي‪،‬‬ ‫ف � �ك ��ان ص��اح��ب‬ ‫اأف � � � �ض � � � �ل � � � �ي� � � ��ة‬ ‫خ� � � � � ��اص� � � � � ��ة ف � ��ي‬ ‫ال� � � �ش � � ��وط اأول‬ ‫الذي أنهاه متقدما‬ ‫ب� � �ف� � �ض � ��ل ث � �ن ��ائ � �ي ��ة‬ ‫م � � ��ن اع � ��ب‬

‫ال � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��دوري‬

‫ال��وس��ط اأرجنتيني ماتياس ديلغادو‬ ‫(‪ 34‬و‪.)38‬‬ ‫في الشوط الثاني‪ ،‬ح��اول فالنسيا‬ ‫اإسباني تسجيل هدف يعزز من آماله‬ ‫في لقاء العودة لكنه فشل في هز شباك‬ ‫مضيفه‪ ،‬قبل أن يزيد موقفه تعقيدا في‬ ‫ال��وق��ت ب��دل الضائع ح��ن سجل الاعب‬ ‫ف��ال�ن�ت��ن س�ت��وك��ر ال �ه��دف ال �ث��ال��ث ل�ب��ازل‬ ‫(‪.)1+90‬‬ ‫يذكر‪ ،‬أن هذا الفوز هو اأول رسميا‬ ‫لبازل على منافسه‪ ،‬وكانا قد التقيا في‬ ‫دور امجموعات من دوري أبطال أورب��ا‬ ‫في موسم ‪ 2003-2002‬وتفوق فالنسيا‬ ‫ذهابا (‪ )2-6‬وتعادا إيابا (‪.)2-2‬‬ ‫وت � �ج ��رى م � �ب� ��اراة اإي � � � ��اب‪ ،‬ي��وم‬ ‫(ال �خ �م �ي ��س) ام �ق �ب ��ل‪ ،‬ف ��ي ال �ع��اش��ر‬ ‫م ��ن أب ��ري ��ل ال � �ج ��اري ع �ل��ى ملعب‬ ‫"ميستايا"‪.‬‬ ‫وم ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ع �ب��ر خ ��وان‬ ‫أنطونيو بيزي م��درب ن��ادي‬ ‫ف ��ال �ن �س �ي ��ا اإس � �ب� ��ان� ��ي ع��ن‬ ‫اس �ت �ي��ائ��ه م ��ن أداء ف��ري�ق��ه‬ ‫في امباراة التي خسرها‬ ‫أم� � � ��ام م �ض �ي �ف��ه ب � ��ازل‬ ‫ال �س��وي �س��ري ص�ف��ر‪-‬‬ ‫‪ 3‬ف ��ي ذه� � ��اب رب��ع‬ ‫ن � �ه� ��ائ� ��ي أورب � � � ��ا‬ ‫ليغ‪.‬‬ ‫وق � � � � � � ��ال‬ ‫ع � � � � � � � � �ق � � � � � � � ��ب‬ ‫ب �ي��زي‬ ‫ام� � � �ب � � ��اراة‪،‬‬ ‫خ � � � � �ج� � � � ��ل‬ ‫"أن � � � � � � � � � � � � ��ا‬ ‫أس� �ل ��وب‬ ‫م � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ن‬ ‫ال �ش��وط‬ ‫ل� �ع� �ب� �ن ��ا ف��ي‬ ‫أف � � �ه � ��م‬ ‫اأول‪ ،‬أن � ��ا ا‬ ‫ف� � � � � � � ��ي‬ ‫م � � ��اذا ل� ��م ن�ل�ع��ب‬ ‫ك � �م� ��ا‬ ‫ال� � �ن� � �ص � ��ف اأول‬ ‫لعبنا في الثاني"‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � � � � � � � � � � ��ح‬ ‫ام � ��درب‪ ،‬أن الجميع‬ ‫ي �ت �ح �م��ل م �س��ؤول �ي��ة‬ ‫ه� � � � � � ��ذه ال� � � �خ� � � �س � � ��ارة‬ ‫ال �ق��اس �ي��ة‪ ،‬م ��ؤك ��دا أن‬ ‫اأمل ما زال موجودا‬ ‫ف � ��ي ال� � ��وص� � ��ول إل ��ى‬ ‫ن� � � �ص � � ��ف ن � �ه � ��ائ � ��ي‬ ‫امسابقة‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��اج‬ ‫ال � � � � �ف� � � � ��وز‬ ‫فالنسيا إل��ى‬ ‫بثاثية نظيفة لجر لقاء اإياب‬ ‫للتمديد أو الفوز بفارق أكثر‬ ‫م��ن ث��اث��ة أه� ��داف ف��ي ح��ال‬ ‫س �ج��ل ب� � ��ازل ف ��ي م ��رم ��اه‪،‬‬ ‫(الخميس) امقبل‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫وص� � � � ��ف ال � � ��اع � � ��ب ل � � �ي� � ��ون� � ��اردو‬ ‫ب��ون��وت �ش��ي م ��داف ��ع ف��ري��ق ي��وف�ن�ت��وس‬ ‫وامنتخب اإي�ط��ال��ي ال�ف��وز ال��ذي حققه‬ ‫ن��ادي��ه ع�ل��ى م�ض�ي�ف��ه ل �ي��ون ال�ف��رن�س��ي‬ ‫بهدف نظيف‪ ،‬أحرزه امدافع نفسه في‬ ‫ذهاب دور ال� ‪ 8‬لبطولة الدوري اأوربي‬ ‫ب��أن��ه ف��وز مهم للغاية قطع ب��ه الفريق‬ ‫خطوة مهمة في مشوار البطولة التي‬ ‫يسعى الفريق إلى الفوز بها‪.‬‬ ‫وقال بونوتشي في تصريحات‬ ‫ت�ل�ف��زي��ون�ي��ة ل�ش�ب�ك��ة م�ي��دي��اس�ي��ت "ف��ي‬ ‫ال �ش��وط اأول ع��ان�ي�ن��ا ب �ع��ض ال �ش��يء‬ ‫إي � �ج� ��اد ام � �س ��اف ��ات ام� �ط� �ل ��وب ��ة ل�ل�ع��ب‬ ‫بطريقتنا ام �ع �ت��ادة وف ��رض أسلوبنا‬ ‫وطريقتنا على فريق ليون"‪.‬‬ ‫وض��ع أوك��اه��وم��ا سيتي‬ ‫ث��ان��در ح��دا ان�ت�ص��ارات سان‬ ‫أن � �ط ��ون � �ي ��و س � �ب � �ي ��رز ف � ��ي ‪19‬‬ ‫م� �ب ��اراة م �ت �ت��ال �ي��ة ب �ع��د ف ��وزه‬ ‫‪ 94-106‬ع �ل��ى وص� �ي ��ف ب�ط��ل‬ ‫اموسم اماضي في دوري كرة‬ ‫السلة اأم�ي��رك��ي للمحترفن‬ ‫أول أمس‪.‬‬ ‫وه � ��ذا اان� �ت� �ص ��ار ال ��راب ��ع‬ ‫ع �ل ��ى ال� �ت ��وال ��ي دون ه��زي �م��ة‬ ‫ل �ث��ان��در ف��ي م��واج �ه��ة سبيرز‬ ‫ف��ي ام��وس��م ال �ح��ال��ي ليقلص‬ ‫الفارق معه في صدارة القسم‬ ‫ال � �غ� ��رب� ��ي م � ��ع ت� �ب� �ق ��ي ث �م��ان��ي‬ ‫م � �ب� ��اري� ��ات ل� �ك ��ل ف� ��ري� ��ق ع �ل��ى‬ ‫نهاية الدور التمهيدي‪.‬‬ ‫أك ��د ال �ق �ط��ري ن��اص��ر الخليفي‬ ‫رئيس ن��ادي باريس سان جيرمان‬ ‫ال �ف��رن �س��ي‪ ،‬أن م �ه��اج��م ف��ري��ق ك��رة‬ ‫القدم اأول‪ ،‬اأوروجوائي إدينسون‬ ‫ك��اف��ان��ي‪ ،‬ل��ن ي��رح��ل ب�ن�ه��اي��ة ام��وس��م‬ ‫ال �ج��اري‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أن ال��اع��ب قد‬ ‫أع��رب عن امتعاضه بسبب مركزه‬ ‫في املعب‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � � � ��ح ال� � �خ� � �ل� � �ي� � �ف � ��ي ف ��ي‬ ‫ت �ص��ري �ح��ات ص�ح�ف�ي��ة ق ��ائ � ً�ا‪" :‬إن ��ه‬ ‫اع��ب رائ ��ع‪ ،‬وم�ه��م للغاية بالنسبة‬ ‫إلينا‪ ،‬فهو محترف ويعطي الكثير‬ ‫في املعب‪ ،‬وأنا أحترمه كثيرا‪ ،‬ولكن‬ ‫إذا أراد ت�غ�ي�ي��ر م��رك��زه ف �ه��ذا ليس‬ ‫قراره‪ ،‬وإنما قرار امدرب"‪.‬‬ ‫ووص��ف رئيس النادي كافاني‬ ‫ب ��أن ��ه "أح� � ��د ن� �ج ��وم ال� �ف ��ري ��ق" وأن� ��ه‬ ‫سيبقى في صفوفه اموسم امقبل‪.‬‬

‫مورينيو يخطط للثورة على مهاجمي تشيلسي اموسم امقبل‬ ‫أك � � ��دت ال �ص �ح��اف��ة‬ ‫اإن�ج�ل�ي��زي��ة أن ث��ورة‬ ‫ف � � � ��ي خ � � � ��ط ه� � �ج � ��وم‬ ‫ت � �ش � �ي � �ل � �س� ��ي‪ ،‬ي �ت��م‬ ‫ال� �ت� �خ� �ط� �ي ��ط ل �ه��ا‬ ‫ف� � � � ��ي ال � �ص � �ي� ��ف‬ ‫ام� � � �ق� � � �ب � � ��ل م ��ن‬ ‫أج ��ل إن �ع��اش‬ ‫الفريق ‪.‬‬ ‫أل � � � � � �ق � � � � � ��ت‬ ‫صحيفة "ديلي‬ ‫م � �ي� ��ل" ال �ب��ري �ط��ان �ي��ة‬ ‫ال �ض��وء ع�ل��ى مامح‬ ‫ف� � � � � ��ري� � � � � ��ق ت � �ش � �ل � �س � ��ي‬

‫رباعية دورموند تهدد ريال‬ ‫مدريد قبل مباراة العودة‬ ‫دوري أب �ط��ال أورب � ��ا‪ ،‬نتيجة ك ��ان ام �ف��روض فيها‬ ‫إراح� ��ة أع �ص��اب ال �ط��رف ام ��دري ��دي وج�ع�ل��ه ي�ف�ك��ر بقبل‬ ‫النهائي منذ اآن‪ ،‬لكن هذا لم يحدث أسباب تاريخية‪.‬‬ ‫فقد خرج بعض اعبي الفريق املكي بتصريحات‬ ‫مترددة متأثرة بخسارة أربعة أهداف لواحد‪ ،‬اموسم‬ ‫ام��اض��ي ض��د ب��روس �ي��ا دورت �م��ون��د م��ع ال��رب��اع�ي��ة‬ ‫الشهيرة التي سجلها روبرت ليفاندوفسكي‪ ،‬فقد‬ ‫قائا‪:‬‬ ‫صرح تشابي الونسو عن اانتصار الكبير‬ ‫ً‬ ‫"حققنا نتيجة كبيرة أمام دورتموند‪ ،‬لكن ا بد‬ ‫م��ن ت��وخ��ي ال �ح ��ذر‪ ،‬وأن ت �ك��ون ال�ف��رح��ة‬ ‫ب �ح �س��اب دون م �ب��ال �غ��ة‪ ،‬ن �ع��رف أن‬ ‫التأهل لم يحسم بعد‪ ،‬ا تزال‬ ‫هناك ‪ 90‬دقيقة في اإياب‪،‬‬ ‫ت�ج��رب�ت�ن��ا اأخ� �ي ��رة على‬ ‫ملعبهم لم تكن جيدة"‪،‬‬ ‫وهو اأمر نفسه‬ ‫ال � � � � � � ��ذي ذه� � ��ب‬ ‫إليه سيرجيو‬ ‫رام� ��وس بقوله‬ ‫"ل��م يحسم شيء‬ ‫بعد"‪.‬‬ ‫أم � � � � ��ا م� � � � � � ��درب ال � � �ف� � ��ري� � ��ق ك � ��ارل � ��و‬ ‫أن�ش�ي�ل��وت��ي‪ ،‬ف �ك��ان ل��ه ح��دي��ث متحفظ‬ ‫ع ��ن اان �ت �ص ��ار أي �ض��ً ب �ق��ول��ه "أش �ع��ر‬ ‫بالقلق‪ ،‬يجب أن نلعب مباراة العودة‬ ‫بالقوة نفسها‪ ،‬امستوى الذي ظهر‬ ‫ب��ه ف��ري��ق ب��روس �ي��ا دورت �م��ون��د في‬ ‫الشوط الثاني يعطي دالة على أنه‬ ‫سيحاول تغيير النتيجة في مباراة‬ ‫العودة وهو ما يجب علينا أن ندركه‬ ‫جيدا"‪.‬‬ ‫ه� � � ��ذه ال � �ح � ��ال � ��ة ام� �ت� �ح� �ف� �ظ ��ة ف��ي‬ ‫م� ��دري� ��د ق��اب �ل �ه��ا ح ��ال ��ة م� ��ن ال �ت �ف ��اؤل‬ ‫ف � ��ي دورت � � �م� � ��ون� � ��د‪ ،‬ف � ��اع � ��ب ال� �ف ��ري ��ق‬ ‫ام�ل�ك��ي ال �س��اب��ق ن ��وري ش��اه��ن ق��ال‪:‬‬ ‫"ي �ج ��ب أن ن �ت��ذك��ر ب��أن �ن��ا ه��زم �ن��اه��م‬ ‫باأربعة اموسم اماضي"‪ ،‬أما امدرب‬ ‫يورجن كلوب فقال "ااحتمال اأقرب‬ ‫هو وصول ريال لقبل النهائي لكن ا‬ ‫تزال هناك مباراة اإياب‪ .‬مهتمي هي‬ ‫التمسك ب��اأم��ل‪ .‬ال�ش��يء الوحيد ال��ذي‬ ‫أن � � �ن� � ��ا‬ ‫ي �م �ك �ن �ن��ي ق� ��ول� ��ه ه��و‬ ‫سنحاول‪".‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫اإنجليزي ف��ي ام��وس��م امقبل‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وق �ع��ت ال�ص�ح�ي�ف��ة ب�ت�ع��اق��د ال�ب�ل��وز‬ ‫م��ع ب�ع��ض اأس �م��اء ال�ك�ب�ي��رة‪ ،‬إع ��داة‬ ‫الاعبن امعارين وكذلك التخلي عن‬ ‫العديد من الاعبن الحالين‪.‬‬ ‫وع� � � �ن � � ��ون � � ��ت ال� � �ص� � �ح� � �ي� � �ف � ��ة ف ��ي‬ ‫صفحتها الرئيسية "إبعاد توريس‬ ‫وك� � ��ول واس� �ت� �ق ��دام ك��وس �ت��ا وع � ��ودة‬ ‫كورتوا ولوكاكا"‪ ،‬وتساءلت هل هذه‬ ‫محة عن تشلسي في اموسم امقبل‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ص �ح �ي �ف��ة‪ ،‬إن ال�س�ب��ب‬ ‫ال� ��وح � �ي� ��د ال � � � ��ذي ي� �ج� �ع ��ل ال �ق ��ائ �م ��ن‬ ‫ع�ل��ى ت�ش�ل�س��ي ي�ب�ت�س�م��ون‪ ،‬ه��و ق��رار‬ ‫ااتحاد الدولي لكرة القدم بحرمان‬

‫ن��ادي برشلونة اإسباني من إجراء‬ ‫ت �ع��اق��دات خ ��ال ال�ف�ت��رت��ن امقبلتن‬ ‫من اانتقاات‪ ،‬وذلك مخالفته لوائح‬ ‫اانتقاات امتعلقة بالاعبن تحت‬ ‫السن القانوني‪ ،‬وهو ما يجعل الجو‬ ‫خاليً أمام امدرب البرتغالي جوزيه‬ ‫م��وري �ن �ي��و إق� �ن ��اع ب �ع��ض ال��اع �ب��ن‬ ‫ب��اان �ض �م��ام ال ��ى ف��ري �ق��ه خ ��ال ف�ت��رة‬ ‫اانتقاات الصيفية امقبلة‪.‬‬ ‫وط �ب �ق��ا ل �ل �ص �ح��يف��ة‪ ،‬ف� ��إن أب ��رز‬ ‫اأس� �م ��اء ال �ت��ي ي �س �ع��ى إل� ��ى جلبها‬ ‫ام � ��درب ال �ب��رت �غ��ال��ي‪ ،‬ي�ظ�ه��ر ال��اع��ب‬ ‫اإسباني البرازيلي‪ ،‬دييغو كوستا‬ ‫م�ه��اج��م أت�ل�ي�ت�ك��و م��دري��د اإس�ب��ان��ي‬

‫وال � ��ذي ي �ق��دم م �س �ت��وي��ات رائ �ع��ة مع‬ ‫ن��ادي��ه س ��واء ف��ي ال ��دوري اإس�ب��ان��ي‬ ‫أو دوري أب� �ط ��ال أوروب � � ��ا‪ ،‬ك �م��ا أن��ه‬ ‫يحتل امركز الثاني في قائمة هدافي‬ ‫الليغا خلف البرتغالي كريستيانو‬ ‫رونالدو‪.‬‬ ‫م � � � ��ن ج � � ��ان � � ��ب آخ� � � � � � ��ر‪ ،‬أش � � � � ��ارت‬ ‫ال� �ص� �ح� �ي� �ف ��ة أي � �ض� ��ا إل � � ��ى أن إدارة‬ ‫ال� �ن ��ادي اإن �ج �ل �ي��زي ت �س �ع��ى أي�ض��ا‬ ‫إل� ��ى ال �ح �ص��ول ع �ل��ى خ ��دم ��ات ل��وك��ا‬ ‫ش��و ال�ظ�ه�ي��ر اأي �س��ر ال �ش��اب لفريق‬ ‫ساوثهامبتون‪ ،‬حيث يأمل النادي‬ ‫ال� �ل� �ن ��دن ��ي ف � ��ي أن ي �ن �ه ��ي ال �ص �ف �ق��ة‬ ‫ل �ص��ال �ح��ه‪ ،‬ل �ي �ك��ون ال ��اع ��ب ال �ش��اب‬

‫ام �ت��دادً ل��اع��ب آش�ل��ي ك ��ول‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫ام�ن��اف�س��ة ع�ل��ى ض��م ال��اع��ب م��ن قبل‬ ‫مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫كما يسعى ام ��درب البرتغالي‬ ‫أي � �ض ��ا إل� � ��ى اس � �ت � �ع� ��ادة ب �ع �ض��ا م��ن‬ ‫اع�ب�ي��ه ام �ع��اري��ن ل��أن��دي��ة اأخ� ��رى‪،‬‬ ‫ح � �ي� ��ث ي � �ظ � �ه ��ر م � � ��ن ب � � ��ن اأس� � �م � ��اء‬ ‫ام��رش�ح��ة ل�ل�ع��ودة ب �ف��وة‪ ،‬البلجيكي‬ ‫ت� �ي� �ب ��و ك � � ��ورت � � ��وا ال � � �ح � � ��ارس ام � �ع� ��ار‬ ‫إل � ��ى أت �ل �ي �ت �ك��و م� ��دري� ��د اإس� �ب ��ان ��ي‪،‬‬ ‫ومواطنه روميلو لوكاكو امعار الى‬ ‫ايفرتون اانكليزي‪.‬‬ ‫وأش��ارت الصحيفة إلى أن امال‬ ‫ل��ن ينقص م��ال��ك ال �ن��ادي‪ ،‬امليونير‬

‫ال��روس��ي رم ��ان أب��رام��وف �ي �ت��ش ال��ذي‬ ‫ي ��واف ��ق م��وري �ن �ي��و ف ��ي ط �م��وح جعل‬ ‫ال� �ب� �ل ��وز أك� �ث ��ر ش ��راس ��ة ف ��ي ام��وس��م‬ ‫امقبل‪.‬‬ ‫أم� � ��ا ب ��ال �ن �س �ب ��ة إل� � ��ى ال ��اع� �ب ��ن‬ ‫ام� �غ ��ادري ��ن‪ ،‬ف �ب��ات م ��ن ح �ك��م ام��ؤك��د‬ ‫ح �س��ب ال �ص �ح �ي �ف��ة رح� �ي ��ل ام �ه��اج��م‬ ‫اإس � � �ب� � ��ان� � ��ي ف� � ��رن� � ��ان� � ��دو ت � ��وري � ��س‪،‬‬ ‫وام � �ه ��اج ��م ال �س �ن �غ��ال��ي دي� �م� �ب ��ا ب ��ا‪،‬‬ ‫وال �ظ �ه �ي��ر اإن �ج �ل �ي ��زي آش� �ل ��ي ك��ول‬ ‫واع � � � ��ب ال � ��وس � ��ط ف � ��ران � ��ك ام � �ب� ��ارد‬ ‫وام��داف��ع ال�ب��رازي�ل��ي ديفيد ل��وي��ز مع‬ ‫اإب �ق ��اء ع �ل��ى ام �ه��اج��م ال�ك��ام�ي��رون��ي‬ ‫صامويل إيتو‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫أوكاهوما سيتي ثايندر يضع حد ًا انتصارات سان أنطونيو سبيرز‬ ‫وض ��ع ف��ري��ق أوك��اه��وم��ا س�ي�ت��ي ث��ان��در ح��دا‬ ‫لسلسلة انتصارات فريق س��ان أنطونيو سبيرز‬ ‫التاريخية وهزمه ‪ ،94-106‬أول أمس (الخميس)‪،‬‬ ‫في دوري كرة السلة اأميركي للمحترفن‪.‬‬ ‫وأوق� � � ��ف س �ي �ت��ي س �ل �س �ل��ة م� ��ن ‪ 19‬ان� �ت� �ص ��ارا‬ ‫متتاليا لسبيرز‪ ،‬وحقق فوزه الرابع على التوالي‬ ‫عليه هذا اموسم‪.‬‬ ‫وت �ع��ود ال �خ �س��ارة اأخ� �ي ��رة ل�س�ب�ي��رز إل ��ى ‪21‬‬ ‫فبراير اماضي أمام فينيكس صنز ‪.85-106‬‬ ‫على ملعب "تشيزابيك إن��رج��ي أري�ن��ا" وأم��ام‬ ‫‪ 18203‬متفرجن‪ ،‬ت�ق��دم سبيرز ‪ 6-14‬على الرغم‬ ‫م��ن غ �ي��اب اأرج �ن �ت �ي �ن��ي م��ان��و ج�ي�ن��وب�ي�ل��ي‪ ،‬لكن‬ ‫أوكاهوما صنع الفارق في الربع الثالث بفضل‬ ‫دفاع حديدي و‪ 12‬نقطة من هدافه كيفن دورانت‪.‬‬ ‫وس �ج��ل دوران � ��ت ‪ 28‬ن�ق�ط��ة ل�ي�ن�ج��ح ل�ل�م�ب��اراة‬ ‫ال�ت��اس�ع��ة وال �ث��اث��ن ع�ل��ى ال �ت��وال��ي ب�ت�س�ج�ي��ل ‪25‬‬ ‫نقطة أو أكثر‪ ،‬فبات على بعد م�ب��اراة واح��دة من‬ ‫معادلة رقم اأسطورة مايكل جورادن الذي حقق‬ ‫ه��ذا اان�ج��از في ‪ 40‬م�ب��اراة متتالية خ��ال موسم‬ ‫‪.1987-1986‬‬ ‫ورفع سيتي رصيده هذا اموسم إلى ‪ 55‬فوزا‬ ‫و‪ 19‬خسارة في امركز الثاني في امنطقة الغربية‬ ‫مقابل ‪ 59‬فوزا لسبيرز امتصدر‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال ع��دم ح��دوث أي م�ف��اج��أة يتوقع أن‬ ‫يجمع نهائي امنطقة الغربية سبيرز وسيتي مع‬ ‫إمكانية دخ��ول ل��وس أنجليس كليبرز على خط‬ ‫امنافسة‪.‬‬ ‫وفضا عن دورانت‪ ،‬سجل اموزع الامع راسل‬ ‫وستبروك ‪ 27‬نقطة واإسباني سيرج ايباكا ‪11‬‬ ‫نقطة و‪ 12‬م�ت��اب�ع��ة‪ ،‬فيما س�ج��ل ك��ل م��ن العماق‬ ‫ت�ي��م دن �ك��ان وك��اوه��ي ل�ي��ون��ارد ‪ 17‬نقطة لسبيرز‬ ‫وأضاف اموزع البديل باتي ميلز ‪ 21‬نقطة بينها‬ ‫‪ 5‬ثاثيات واكتفى ام��وزع الفرنسي طوني باركر‬ ‫بست نقاط‪.‬‬ ‫وتابع دنكان وباركر الربع اأخير على مقاعد‬ ‫ال�ب��داء وش��اه��دوا قبل ث��اث دق��ائ��ق على النهاية‬ ‫دوران ��ت يسجل نقطته الخامسة وال�ع�ش��ري��ن من‬ ‫رم�ي��ة ح��رة ف��ي ظ��ل ه�ت��اف جمهور املعب "ام في‬ ‫بي‪ ،‬ام في بي" (أفضل اعب في الدوري)‪.‬‬

‫(وكاات )‬


‫‪…¡«dIUÐ d¹bł‬‬

‫> «‪156 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 q¹dÐ√ 05 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 05 X³‬‬

‫ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻫــﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﺗﻘﻮل ﻫﻴﻼري ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن‬ ‫"ﻛ ـﺘ ـﺒــﺖ ﻓ ــﻲ ﻋ ـ ــﺎم ‪ 1959‬ﺳ ـﻴــﺮﺗــﻲ اﻟ ــﺬاﺗـ ـﻴ ــﺔ واﺟ ـﺒــﴼ‬ ‫ﻣﺪرﺳﻴﴼ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ أﻳــﺎم ﻛﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﻒ اﻟﺴﺎدس‪.‬‬ ‫وﻟ ـﻘــﺪ وﺻ ـﻔــﺖ ﻓ ــﻲ ﺗ ـﺴــﻊ وﻋ ـﺸــﺮﻳــﻦ ﺻ ـﻔ ـﺤــﺔ‪ ،‬ﻛــﺎن‬ ‫ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺧﺮﺑﺸﺔ ﺟﺎدة‪ ،‬أﺑﻮي‪ ،‬وإﺧﻮﺗﻲ‪ ،‬وﺣﻴﻮاﻧﺎﺗﻲ‬ ‫اﻷﻟـﻴـﻔــﺔ‪ ،‬واﳌ ـﻨــﺰل واﻟ ـﻬــﻮاﻳــﺎت‪ ،‬واﳌــﺪرﺳــﺔ‪ ،‬واﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺔ‪،‬‬ ‫وﺧﻄﻂ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ .‬وﺑﻌﺪ اﺛﻨﺘﲔ وأرﺑﻌﲔ ﺳﻨﺔ ﺑﺪأت‬

‫ﺑﺘﺄﻟﻴﻒ ﻣﺬﻛﺮات أﺧــﺮى ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮات‬ ‫أﻣﻀﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ وأﻧﺎ أﻋﻴﺶ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻣﻊ‬ ‫ﺑــﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮن‪ .‬أدرﻛــﺖ‪ ،‬ﻋﻠﻰ اﻟـﻔــﻮر‪ ،‬أﻧﻨﻲ ﻻ أﺳﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﺷــﺮح ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺼﻔﺘﻲ ﺳﻴﺪة أوﻟــﻰ دون اﻟـﻌــﻮدة إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺒﺪاﻳﺔ‪ :‬ﻛﻴﻒ ﺻﺮت اﳌﺮأة اﻟﺘﻲ ﻛﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻴﻮم اﻷول‬ ‫اﻟ ــﺬي دﺧـﻠــﺖ ﻓـﻴــﻪ اﻟـﺒـﻴــﺖ اﻷﺑ ـﻴــﺾ ﻓــﻲ ‪ 20‬ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺎم ‪ ،1993‬ﻛﻲ أؤدي دورﴽ ﺟﺪﻳﺪﴽ‪ ،‬وأﻋﻴﺶ ﺗﺠﺎرب‬

‫‪11‬‬

‫اﺧﺘﺒﺮﺗﻨﻲ‪ ،‬وﻏﻴﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ‪ .‬وإﻧﻨﻲ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻋﺒﺮت ﻓﻴﻪ ﻋﺘﺒﺔ اﻟﺒﻴﺖ اﻷﺑﻴﺾ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻗــﺪ ﺻــﺎﻏـﺘـﻨــﻲ ﺗــﺮﺑـﻴــﺔ أﺳــﺮﺗــﻲ‪ ،‬ودراﺳ ـﺘــﻲ‪ ،‬وإﻳـﻤــﺎﻧــﻲ‬ ‫اﻟــﺪﻳـﻨــﻲ‪ ،‬وﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻗــﺪ ﺗﻌﻠﻤﺘﻪ ﻣــﻦ ﻗـﺒــﻞ‪ .‬ﻓــﺄﻧــﺎ اﺑـﻨــﺔ أب‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺨﻠﺺ‪ ،‬وأم أﻛﺜﺮ ﺗـﺤــﺮرﴽ‪ ،‬وﻃﺎﻟﺒﺔ ﻧﺎﺷﻄﺔ‪،‬‬ ‫وﻣــﺪاﻓ ـﻌــﺔ ﻋــﻦ اﻷﻃ ـﻔــﺎل‪ ،‬وﻣـﺤــﺎﻣـﻴــﺔ‪ ،‬وزوﺟ ــﺔ ﺑــﻞ وأم‬ ‫ﺗﺸﻠﺴﻲ‪.‬‬

‫‪…U²‬‬ ‫‪s¹dAŽË‬‬ ‫‪l³Ý‬‬ ‫‪s‬‬ ‫‪…bŠ«Ë‬‬ ‫‪XM‬‬ ‫«‪Êu½UI‬‬ ‫‪WOK‬‬ ‫‪XKšœ‬‬ ‫‪5Š‬‬ ‫¼‪∫Í—öO‬‬ ‫®‬ ‫ﺷﺠﻌﻨﻲ اﺛﻨﺎن ﻣﻦ أﺳﺎﺗﺬﺗﻲ أن أﺗﻌﻠﻢ اﳌﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻄﻔﻞ ‪ º‬ﺑﺴﺒﺐ ﻧﺸﺄﺗﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻨﺎﺻﺮة ﻟﻼﻟﺘﺰام وﻟﻴﺲ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎل أو اﻟﺜﻮرة‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﺧﺎص‬ ‫ﺣﲔ دﺧﻠﺖ ﻛﻠﻴﺔ ﻳﻴﻞ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن‬ ‫ﻓﻲ ﺧﺮﻳﻒ ﻋــﺎم ‪ ،١٩٦٩‬ﻛﻨﺖ واﺣــﺪة‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺳ ـﺒــﻊ وﻋ ـﺸــﺮﻳــﻦ ﻓ ـﺘــﺎة ﻣ ــﻦ ﺑﲔ‬ ‫‪ ٢٣٥‬ﻃﺎﻟﺒﴼ ﻣﻘﺒﻮﻻ‪ .‬ﻳﺒﺪو ﻫﺬا ﻋﺪدﴽ‬ ‫ﺗــﺎﻓـﻬــﴼ اﻵن‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻛــﺎن اﺧ ـﺘــﺮاﻗــﴼ ﻓﻲ‬ ‫ذﻟ ـ ــﻚ اﻟـ ــﻮﻗـ ــﺖ‪ ،‬وﻳ ـﻌ ـﻨــﻲ أن اﻟ ـﻨ ـﺴــﺎء‬ ‫ﻟـ ــﻦ ﻳ ـﺼ ـﺒ ـﺤــﻦ ﺑـ ـﻌ ــﺪ اﻵن ﻃــﺎﻟ ـﺒــﺎت‬ ‫رﻣﺰﻳﺎت ﻓﻲ ﻳﻴﻞ‪ .‬وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي‬ ‫ﻛــﺎﻧــﺖ ﻓ ـﻴــﻪ ﺣ ـﻘــﻮق اﻟ ـﻨ ـﺴــﺎء ﺗﺤﻈﻰ‬ ‫ﺑﺒﻌﺾ اﻟـﺘـﻘــﺪم‪ ،‬ﻛــﺎﻧــﺖ اﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎت‬ ‫ﺗ ـﻨــﺪﻓــﻊ ﺳ ــﺮاﻋ ــﴼ إﻟ ــﻰ ﻧ ـﻬــﺎﻳ ـﺘ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺑــﺪا‬ ‫ﻛــﻞ ﺷــﻲء آﺧــﺮ وﻛــﺄﻧــﻪ ﻣﺨﺘﻞ وﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺆﻛﺪ‪ .‬وﺳﻴﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ‬ ‫أن ﺗ ـﺘ ـﺨ ـﻴــﻞ ﻛ ـﻴ ــﻒ أﺻـ ـﺒ ــﺢ اﳌ ـﺸ ـﻬــﺪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻷﻣـﻴــﺮﻛــﻲ ﻣﺴﺘﻘﻄﺒﴼ إﻻ‬ ‫إذا ﻋﺸﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻷزﻣﻨﺔ‪.‬‬ ‫ﻛـ ـ ـ ــﺎن ﺗـ ـ ـﺸ ـ ــﺎرﻟ ـ ــﺰ راﻳـ ـ ـ ـ ــﺶ اﻟـ ـ ــﺬي‬ ‫أﺻـ ـﺒ ــﺢ ذو ﺷـ ـﻬ ــﺮة ﺑ ـﺴ ـﺒــﺐ ﻛ ـﺘــﺎﺑــﻪ‬ ‫)‪ (The Grening of America‬ﻳﺨﻴﻢ‬ ‫ﻣ ــﻊ ﺑ ـﻌــﺾ اﻟـ ـﻄ ــﻼب ﻓ ــﻲ أﻛ ـ ــﻮاخ ﻓﻲ‬ ‫وﺳ ـ ــﻂ ﻓ ـ ـﻨ ــﺎء ﻛ ـﻠ ـﻴــﺔ اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎﻧـ ــﻮن‪ ،‬ﻛــﻲ‬ ‫ﻳﺤﺘﺞ ﻋﻠﻰ اﳌﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ‪،‬‬ ‫ﺑــﺎﻟـﻄـﺒــﻊ‪ ،‬ﻛـﻠـﻴــﺔ ﻳـﻴــﻞ ﻟـﻠـﻘــﺎﻧــﻮن‪ .‬وﻗــﺪ‬ ‫ﺑـﻘـﻴــﺖ ﻫ ــﺬه اﻷﻛـ ـ ــﻮاخ أﺳــﺎﺑ ـﻴــﻊ ﻋــﺪة‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ إزاﻟـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ ﺑ ـ ـﺴ ــﻼم‪ .‬ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﺛـﻤــﺔ‬ ‫اﺣ ـﺘ ـﺠــﺎﺟــﺎت أﺧ ـ ــﺮى ﻏ ـﻴــﺮ ﻣ ـﺴــﺎﳌــﺔ‪.‬‬ ‫ذﻟ ـ ــﻚ أن ﻋ ـﻘــﺪ اﻟ ـﺴ ـﺘ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺎت‪ ،‬اﻟـ ــﺬي‬ ‫ﺑـ ــﺪأ ﺑـﻜـﺜـﻴــﺮ ﻣ ــﻦ اﻷﻣ ـ ــﻞ‪ ،‬اﻧ ـﺘ ـﻬــﻰ ﻓﻲ‬ ‫اﺿﻄﺮاب ﻣﺘﺸﻨﺞ ﻣﻦ اﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‬ ‫واﻟـ ـﻌـ ـﻨ ــﻒ‪ .‬ﻓــﺎﻟ ـﻨــﺎﺷ ـﻄــﻮن اﻟ ـﺒ ـﻴــﺾ‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﺔ اﻟ ــﻮﺳـ ـﻄ ــﻰ‪ ،‬اﳌـ ـﻌ ــﺎدون‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺤــﺮب ﻛــﺎﻧــﻮا ﻳـﺼـﻨـﻌــﻮن اﻟـﻘـﻨــﺎﺑــﻞ‬ ‫ﻓـ ــﻲ أﻗ ـﺒ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﻢ‪ .‬واﻧـ ـﻘـ ـﺴـ ـﻤ ــﺖ ﺣــﺮﻛــﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق اﳌﺪﻧﻴﺔ اﳌﺴﺎﳌﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻫﻲ‬ ‫ﺳــﻮداء ﻓــﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ‪ ،‬إﻟــﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ‪.‬‬ ‫وﺑﺰﻏﺖ أﺻﻮات ﺟﺪﻳﺪة ﺑﲔ اﻟﺴﻮد‪.‬‬ ‫واﺧـ ـ ـﺘ ـ ــﺮﻗ ـ ــﺖ ﻣـ ـﻜـ ـﺘ ــﺐ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘــﺎت‬ ‫اﻻﺗـ ـﺤ ــﺎدي‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻛ ــﺎن ﻳــﺪﻳــﺮه ﺟــﻲ‪.‬‬ ‫إدﻏــﺎر ﻫﻮﻓﺮ‪ ،‬اﳌﺠﻤﻮﻋﺎت اﳌﻨﺸﻘﺔ‪،‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ــﻲ ﺑ ـ ـﻌـ ــﺾ اﻟ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺎﻻت‪ ،‬ﺗ ـ ـﺠـ ــﺎوز‬

‫اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن ﻓــﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗـﻤــﺰﻳـﻘـﻬــﻢ‪ .‬ﻟﻘﺪ‬ ‫ﻓ ـﺸــﻞ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻤ ـﻴ ـﻴــﺰ ﺑ ــﲔ اﳌ ـﻌــﺎرﺿــﺔ‬ ‫اﻟـﺸــﺮﻋـﻴــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ اﻟــﺪﺳـﺘــﻮر‬ ‫واﻟـ ـ ـﺴـ ـ ـﻠ ـ ــﻮك اﻹﺟـ ـ ـ ــﺮاﻣـ ـ ـ ــﻲ‪ .‬وﺑ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻛ ـ ـ ــﺎن ﻳـ ـﺘـ ـﺴ ــﻊ اﻟـ ـﺘـ ـﺠـ ـﺴ ــﺲ اﳌ ـﺤ ـﻠ ــﻲ‬ ‫واﻻﺳ ـﺘ ـﺨ ـﺒــﺎرات اﳌ ـﻀــﺎدة ﻓــﻲ ﻋﻬﺪ‬ ‫إدارة ﻧ ـﻜ ـﺴ ــﻮن‪ ،‬ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ ﺣـﻜــﻮﻣـﺘـﻨــﺎ‬ ‫ﺗﺒﺪو أﺣﻴﺎﻧﴼ وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺨﻮض ﺣﺮﺑﴼ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺟﺬﺑﺖ ﻛﻠﻴﺔ ﻳﻴﻞ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣ ـ ــﺪى ﺗ ــﺎرﻳـ ـﺨـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﻃ ــﻼﺑ ــﴼ ﻣـﻬـﺘـﻤــﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬وﻋﺒﺮت ﻣﺤﺎدﺛﺎﺗﻨﺎ‬ ‫داﺧـ ــﻞ ﻏــﺮﻓــﺔ اﻟ ـﺼــﻒ وﺧ ــﺎرﺟ ــﻪ ﻋﻦ‬ ‫ﻗﻠﻖ ﻋﻤﻴﻖ ﻣﻦ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـ ـﺒ ــﻼد‪ .‬ﺷ ـﺠ ـﻌــﺖ ﻳ ـﻴ ــﻞ ﻃــﻼﺑ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫أﻳ ـﻀــﴼ‪ ،‬ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺨ ــﺮوج إﻟ ــﻰ اﻟـﻌــﺎﻟــﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﻨﻈﺮﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻤﻮﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ اﻟﺼﻒ‪ .‬وﻟﻜﻦ ذﻟــﻚ اﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫وﺣﻘﺎﺋﻘﻪ ﺗﺤﻄﻢ ﻓﻲ ﻳﻴﻞ ﻓﻲ أﺑﺮﻳﻞ‬ ‫ﻋ ـ ــﺎم ‪ ،١٩٧٠‬ﺣـ ــﲔ ﺣ ــﻮﻛ ــﻢ ﺛ ـﻤــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ "اﻟ ـﻔ ـﻬــﻮد اﻟ ـﺴــﻮد"‪ ،‬وﻣــﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﻗــﺎﺋــﺪة اﻟ ـﺤــﺰب ﺑــﻮﺑــﻲ ﺳـﻴــﻞ ﺑﺘﻬﻤﺔ‬ ‫ارﺗﻜﺎب ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﻧﻴﻮ ﻫﻴﻔﻦ‪.‬‬ ‫ﻗــﺎم آﻻف ﻣﻦ اﳌﺤﺘﺠﲔ اﻟﻐﺎﺿﺒﲔ‪،‬‬ ‫اﳌ ـﻘ ـﺘ ـﻨ ـﻌــﲔ أن ﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ اﻟـﺘـﺤـﻘـﻴـﻘــﺎت‬ ‫اﻻﺗـﺤــﺎدي ﻗﺪ أوﻗــﻊ ﺑﺄﻋﻀﺎء "ﺣﺰب‬ ‫اﻟـ ـﻔـ ـﻬ ــﻮد اﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﻮد"‪ ،‬ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﺠ ـﻤــﻊ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ‪ .‬واﻧــﺪﻟ ـﻌــﺖ اﳌ ـﻈــﺎﻫــﺮات ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺤ ـ ــﺮم اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﻲ وﺣ ـ ــﻮﻟ ـ ــﻪ‪ .‬ﻛ ــﺎن‬ ‫اﻟـﺤــﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻻﺟﺘﻤﺎع‬ ‫ﺣ ــﺎﺷ ــﺪ ﻓ ــﻲ ﻳ ـ ــﻮم أول ﻣ ــﺎﻳ ــﻮ ﻟــﺪﻋــﻢ‬ ‫أﻋﻀﺎء "ﺣﺰب اﻟﻔﻬﻮد اﻟﺴﻮد" ﺣﲔ‬ ‫ﻋﻠﻤﺖ‪ ،‬ﻓﻲ وﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﺔ ‪٢٧‬‬ ‫أﺑــﺮﻳــﻞ‪ ،‬أن ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟـﻘــﺎﻧــﻮن اﻟــﺪوﻟــﻲ‪،‬‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻓــﻲ ﻗﺒﻮ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن‪،‬‬ ‫ﺗـﻠـﺘـﻬـﻤـﻬــﺎ اﻟ ـﻨ ـﻴ ــﺮان‪ .‬واﻧــﺪﻓ ـﻌــﺖ ﻛﻲ‬ ‫اﻧﻀﻢ إﻟﻰ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ دﻻء اﳌﺎء‬ ‫ﻣﻦ ﻫﻴﺄة أﺳﺎﺗﺬة اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ وﻃﺎﻗﻤﻬﺎ‬ ‫وﻃ ــﻼﺑـ ـﻬ ــﺎ ﻹﻃ ـ ـﻔ ــﺎء اﻟ ـ ـﻨـ ــﺎر‪ ،‬وإﻧـ ـﻘ ــﺎذ‬ ‫اﻟـ ـﻜ ـﺘ ــﺐ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـ ـﻀـ ــﺮرت ﻣـ ــﻦ اﻟ ـﻨ ــﺎر‬ ‫واﳌﺎء‪ .‬وﺑﻌﺪ أن أﺧﻤﺪ اﻟﺤﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻃﻠﺐ‬ ‫ﻋﻤﻴﺪ ﻛﻠﻴﺔ اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن‪ ،‬ﻟــﻮﻳــﺲ ﺑﻮﻟﻚ‬

‫ﻣــﻦ اﻟﺠﻤﻴﻊ أن ﻳﺘﺠﻤﻌﻮا ﻓــﻲ أﻛﺒﺮ‬ ‫ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻒ‪ .‬ﻃﻠﺐ ﻣﻨﺎ اﻟﻌﻤﻴﺪ ﺑﻮﻟﻚ‪،‬‬ ‫اﻟ ـﺒــﺎﺣــﺚ اﻷﺻـ ـﻴ ــﻞ‪ ،‬ذو اﻻﺑ ـﺘ ـﺴــﺎﻣــﺔ‬ ‫اﻟﺪاﺋﻤﺔ واﻟـﺒــﺎب اﳌﻔﺘﻮح‪ ،‬أن ﻧﺸﻜﻞ‬ ‫دورﻳــﺎت أﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣــﺪار اﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة اﳌﺘﺒﻘﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺪراﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأﻋـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻦ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﻴﻜﺴﻮن‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ‪ ٣٠‬أﺑـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﻞ‬ ‫أﻧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻪ ﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮﺳـ ـ ــﻞ‬ ‫اﻟ ـﻘــﻮات اﻷﻣـﻴــﺮﻛـﻴــﺔ‬ ‫إﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ﻛـ ـ ـﻤـ ـ ـﺒ ـ ــﻮدﻳ ـ ــﺎ‬ ‫ﻛ ـ ــﻲ ﻳ ـ ــﻮﺳ ـ ــﻊ ﺣ ــﺮب‬ ‫ﻓ ـﻴ ـﺘ ـﻨــﺎم‪ ،‬ﻓـﺘـﺤــﻮﻟــﺖ‬ ‫اﺣ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎﺟـ ــﺎت ﻋ ـﻴــﺪ‬ ‫أول ﻣـ ـ ـ ــﺎﻳـ ـ ـ ــﻮ إﻟ ـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻣـ ـ ـﻈ ـ ــﺎﻫ ـ ــﺮة أﺿ ـ ـﺨـ ــﻢ‪،‬‬ ‫ﻟـﻴــﺲ ﻟــﺪﻋــﻢ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ‬ ‫ﻋﺎدﻟﺔ ﻷﻋﻀﺎء "ﺣﺰب‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـﻬ ـ ــﻮد اﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﻮد"‪،‬‬ ‫وإﻧﻤﺎ أﻳﻀﺎ ﳌﻌﺎرﺿﺔ‬ ‫أﻓ ـ ـ ـ ـ ـﻌـ ـ ـ ـ ــﺎل ﻧ ـ ـﻴ ـ ـﻜ ـ ـﺴـ ــﻮن‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮب‪ .‬وﺧ ـ ــﻼل‬ ‫ﺣ ـﻘ ـﺒــﺔ اﻻﺣ ـﺘ ـﺠ ــﺎﺟ ــﺎت‬ ‫اﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﺗﺒﻨﻰ رﺋﻴﺲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺠـ ــﺎﻣ ـ ـﻌـ ــﺔ ﻛ ـﻴ ـﻨ ـﻐ ـﻤــﺎن‬ ‫ﺑـ ـ ــﺮوﺳ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮ‪ ،‬وﻗـ ـﺴـ ـﻴ ــﺲ‬ ‫اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﺔ وﻳـﻠـﻴــﻢ ﺳﻠﻮن‬ ‫ﻛ ـﻔــﻦ ﻣ ـﻘ ــﺎرﺑ ــﺔ ﺗــﻮﻓـﻴـﻘـﻴــﺔ‬ ‫ﺳﺎﻋﺪت ﻳﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﺐ‬ ‫اﳌ ـ ـﺸ ـ ـﻜـ ــﻼت اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ‬ ‫ﺗـﺤــﺪث ﻓــﻲ أﻣﻜﻨﺔ أﺧــﺮى‪.‬‬ ‫أﺻ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺢ ﻛ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﻦ‪ ،‬اﳌـ ـ ــﻮﻗـ ـ ــﺮ‪،‬‬ ‫ﻗـ ـ ــﺎﺋـ ـ ــﺪﴽ ﻗـ ــﻮﻣ ـ ـﻴـ ــﴼ ﻟ ـﻠ ـﺤــﺮﻛــﺔ‬ ‫اﳌـﻌــﺎرﺿــﺔ ﻟـﻠـﺤــﺮب ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻧ ـﻘــﺪه اﻷﺧ ــﻼﻗ ــﻲ اﳌـﺼـﻘــﻮل‬ ‫ﻟـﻠـﺘــﻮرط اﻷﻣـﻴــﺮﻛــﻲ‪ .‬ﺗﻨﺎول‬ ‫اﻟ ـ ــﺮﺋـ ـ ـﻴ ـ ــﺲ ﺑـ ـ ــﺮوﺳ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﺧـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﻪ‪ ،‬ﻣ ـ ـﺨـ ــﺎوف اﻟ ـ ـﻄ ــﻼب‪،‬‬ ‫وﻗﺪر اﻷﻟﻢ اﻟﺬي ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ‪.‬‬ ‫ﺣ ـﺘــﻰ ﻗ ـ ــﺎل إﻧ ـ ــﻪ "ﻳـ ـﺸ ــﻚ أن ﻳـﺤـﺼــﻞ‬

‫اﻟ ـﺜــﻮرﻳــﻮن اﻟـ ـﺴ ــﻮد" ﻋ ـﻠــﻰ ﻣـﺤــﺎﻛـﻤــﺔ‬ ‫ﻋــﺎدﻟــﺔ ﻓــﻲ أي ﻣ ـﻜــﺎن ﻓــﻲ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت‬ ‫اﳌـﺘـﺤــﺪة‪ .‬وﺣــﲔ واﺟ ـﻬــﻪ ﺗﺼﺎﻋﺪﴽ‬ ‫ﻓﻲ اﺣﺘﺠﺎﺟﺎت‬

‫ﻋ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـﻔـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻖ‬ ‫ﺑــﺮوﺳـﺘــﺮ اﻟــﺪراﺳــﺔ‪ ،‬وأﻋﻠﻦ‬ ‫أن ﻣـﻬــﺎﺟــﻊ اﻟ ـﻄــﻼب ﺳـﺘـﻔـﺘــﺢ ﻛﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﻘ ــﺪم اﻟـ ــﻮﺟ ـ ـﺒـ ــﺎت ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﻣـ ــﻦ ﻳ ــﺄﺗ ــﻲ‪.‬‬ ‫أﺛﺎرت أﻓﻌﺎﻟﻪ وﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺧﺮﻳﺠﻲ‬

‫رؤﺳﺎء اﻟﻠﺠﺎن اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫‪...‬وﻛﻮاﻟﻴﺲ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن‬ ‫ودورة اﻟﺮﺑﻴﻊ‬

‫ﺣﻮﺍ ﺍﺕ ﺸ ﻫﺎ ﻗ ﻳﺒــﺎﹰ‬ ‫وﻣﻮﻗﻊ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ﻋﺎﺻﻤﺔ وﻧﺤﻦ ﺻﺤﻴﻔﺘﻬﺎ‬

‫اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﺔ‪ .‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ أﺛ ـ ـ ـ ــﺎرت اﻟــﺮﺋ ـﻴــﺲ‬ ‫ﻧﻴﻜﺴﻮن وﻧﺎﺋﺒﻪ ﺳﺒﻴﺮو اﻏﻨﻴﻮ‪.‬‬ ‫وﻓــﻲ ‪ ٤‬ﻣــﺎﻳــﻮ‪ ،‬أﻃﻠﻘﺖ‬ ‫ﻗ ـ ـ ــﻮات اﻟ ـﺤ ــﺮس‬ ‫اﻟـ ـﻘ ــﻮﻣ ــﻲ اﻟـ ـﻨ ــﺎر‬ ‫ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ اﻟـ ـ ـﻄ ـ ــﻼب‬ ‫اﻟـ ـ ـ ــﺬﻳـ ـ ـ ــﻦ ﻛ ـ ــﺎﻧ ـ ــﻮا‬ ‫ﻳ ـ ـﺤ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﻮن ﻓــﻲ‬ ‫ﺟـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺔ ﻛـ ـﻨ ــﺖ‬ ‫ﺳ ـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﺖ ﻓـ ـ ــﻲ‬ ‫أوﻫ ـ ـ ــﺎﻳ ـ ـ ــﻮ‪ ،‬ﻓ ـﻘ ـﺘــﻞ‬ ‫أرﺑـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ــﺔ ﻃ ـ ـ ـ ــﻼب‪.‬‬ ‫وﻣ ـ ـﺜ ـ ـﻠ ـ ــﺖ ﺻ ـ ـ ــﻮرة‬ ‫ﺷ ــﺎﺑ ــﺔ ﺗ ــﺮﻛ ــﻊ ﻓــﻮق‬ ‫ﺟـ ـ ـﺜ ـ ــﺔ ﻃـ ـ ــﺎﻟـ ـ ــﺐ ﻛ ــﻞ‬ ‫ﻣـ ــﺎ ﺧ ـﻔ ــﺖ ﻣ ـﻨ ــﻪ أﻧ ــﺎ‬ ‫وآﺧـ ــﺮون ﻛـﺜـﻴــﺮون‪،‬‬ ‫وﻛــﺮﻫ ـﻨــﺎ أن ﻳﺤﺪث‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺑ ــﻼدﻧ ــﺎ‪ .‬أﺗــﺬﻛــﺮ‬ ‫أﻧ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـ ــﻲ اﻧـ ـ ــﺪﻓ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺖ‬ ‫ﺧـ ـ ــﺎرﺟـ ـ ــﺔ ﻣـ ـ ــﻦ ﺑـ ــﺎب‬ ‫ﻛﻠﻴﺔ اﻟـﻘــﺎﻧــﻮن أذرف‬ ‫اﻟ ـ ــﺪﻣ ـ ــﻮع‪ ،‬ﻓــﺎﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻴــﺖ‬ ‫اﻟـ ـﺒ ــﺮوﻓـ ـﺴ ــﻮر ﻓــﺮﻳ ـﺘــﺰ‬ ‫ﻛﻠﺴﺮ‪ ،‬اﻟــﻼﺟــﺊ اﻟــﺬي‬ ‫ﻓﺮ ﻣﻦ أﳌﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ‬ ‫ﻫ ـﺘ ـﻠــﺮ‪ .‬ﺳ ــﺄﻟـ ـﻨ ــﻲ‪" :‬ﻣــﺎ‬ ‫اﳌ ـﺸ ـﻜ ـﻠــﺔ؟"‪ ،‬ﻓــﺄﺧـﺒــﺮﺗــﻪ‬ ‫أﻧ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻲ ﻻ أﺳـ ـﺘـ ـﻄـ ـﻴ ــﻊ‬ ‫ﺗ ـﺼ ــﺪﻳ ــﻖ ﻣـ ــﺎ ﻳ ـﺤ ــﺪث؛‬ ‫وﻟـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ــﺪ أﺻ ـ ــﺎﺑـ ـ ـﺘـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ‬ ‫ﻗﺸﻌﺮﻳﺮة ﺣــﲔ ﻗــﺎل إن‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻣﺄﻟﻮف ﻟﻪ‪.‬‬ ‫وﺑـ ـ ـﺴـ ـ ـﺒ ـ ــﺐ ﻧ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺄﺗـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻛـ ـﻨ ــﺖ‬ ‫ﻣﻨﺎﺻﺮة ﻟﻼﻟﺘﺰام وﻟﻴﺲ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎل‬ ‫أو اﻟـ ـ ـﺜ ـ ــﻮرة‪ .‬وﻓ ـ ــﻲ ‪ ٧‬ﻣ ــﺎﻳ ــﻮ وﻓ ـﻴــﺖ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﺰام ﺳ ــﺎﺑ ــﻖ ﻹﻟ ـ ـﻘـ ــﺎء ﻛ ـﻠ ـﻤــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺗﺘﺨﻠﻠﻪ ﻣــﺄدﺑــﺔ ﻓــﻲ اﻟــﺬﻛــﺮى‬ ‫اﻟـ ـ ـﺨـ ـ ـﻤـ ـ ـﺴ ـ ــﲔ ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺼ ـ ـﺒـ ــﺔ اﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺴ ـ ــﺎء‬ ‫اﳌﻨﺘﺨﺒﺎت ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪،‬‬ ‫وﺟﺎءت ﻫﺬه اﻟﺪﻋﻮة ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻜﻠﻤﺘﻲ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﺣ ـ ـﻔ ــﻞ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺨـ ــﺮج ﻓ ـ ــﻲ وﻟـ ــﺰﻟـ ــﻲ‪.‬‬ ‫ارﺗــﺪﻳــﺖ ﺷــﺮﻳــﻂ ذراع أﺳ ــﻮد ﺣــﺪادﴽ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟـﻄــﻼب اﻟــﺬﻳــﻦ ﻗـﺘـﻠــﻮا‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻋﻮاﻃﻔﻲ ﺗﺒﻠﻎ ذروﺗﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ‬ ‫أﻗ ـ ـ ــﻮل إن ﺗ ــﻮﺳـ ـﻴ ــﻊ أﻣـ ـﻴ ــﺮﻛ ــﺎ ﺣ ــﺮب‬ ‫ﻓﻴﺘﻨﺎم إﻟــﻰ ﻛﻤﺒﻮدﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫وﻣ ـﺨ ــﺎﻟ ــﻒ ﻟ ـﻠــﺪﺳ ـﺘــﻮر‪ .‬ﺣ ــﺎوﻟ ــﺖ أن‬ ‫أﺷ ــﺮح اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎق اﻟ ــﺬي ﺣـﺼـﻠــﺖ ﻓﻴﻪ‬ ‫اﻻﺣ ـﺘ ـﺠــﺎﺟــﺎت وﺗــﺄﺛ ـﻴــﺮات ﻋﻤﻠﻴﺎت‬ ‫إﻃـ ـ ــﻼق اﻟ ـ ـﻨ ــﺎر ﻓ ــﻲ ﺟــﺎﻣ ـﻌــﺔ "ﻛ ـﻨــﺖ"‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﻃـ ــﻼب اﻟـ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮن ﻓ ــﻲ ﺟــﺎﻣـﻌــﺔ‬ ‫ﻳ ـﻴــﻞ‪ ،‬اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﺻـ ــﻮت ﻣ ـﻨ ـﻬــﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ ٢٣٩‬ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ١٢‬ﻛــﻲ ﻳﻨﻀﻤﻮا‬ ‫إﻟــﻰ أﻛـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ‬ ‫إﺿـ ـ ــﺮاب ﻗــﻮﻣــﻲ ﻟــﻼﺣ ـﺘ ـﺠــﺎج "ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﺘﻮﺳﻊ اﻟﺬي ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﻟﻠﺤﺮب اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻛﺎن ﻳﺠﺐ إﻻ ﺗﺨﺎض ﻣﻄﻠﻘﴼ"‪ .‬ﻛﻨﺖ‬ ‫ﻗــﺪ ﺗــﺮأﺳــﺖ اﻟ ـﻠ ـﻘــﺎء اﻟ ـﺤــﺎﺷــﺪ‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﺣ ــﻞ ﻓ ـﻴــﻪ اﻟ ـﺘ ـﺼ ــﻮﻳ ــﺖ‪ ،‬وﻋ ــﺮﻓ ــﺖ ﻛــﻢ‬ ‫ﻛــﺎن زﻣﻼﺋﻲ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻣﻊ‬ ‫دراﺳــﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن وﻣــﻊ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺎﺗﻬﻢ‬ ‫ﻛﻤﻮاﻃﻨﲔ‪ .‬أم ﻃﻼب اﻟﻘﺎﻧﻮن‪ ،‬اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻨﻀﻤﻮا ﺳﺎﺑﻘﴼ إﻟﻰ أﺟﺰاء أﺧﺮى‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـﺠــﺎﻣـﻌــﺔ ﻓــﻲ أﻋ ـﻤــﺎل اﺣـﺘـﺠــﺎج‪،‬‬ ‫ﻧﺎﻗﺸﻮا اﳌﺴﺎﺋﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫وإن ﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ ﺗـ ـﻌـ ـﺒ ــﺮ ﻋ ـ ــﻦ وﺿ ـﻌ ـﻬــﻢ‬ ‫ﻛ ـﻄــﻼب ﻣ ـﺤــﺎﻣــﺎة‪ .‬ﻟــﻢ ﻳ ـﻜــﻮﻧــﻮا أﺑــﺪﴽ‬ ‫"اﳌـ ـﺘـ ـﺴـ ـﻜـ ـﻌ ــﲔ"‪ ،‬ﺣـ ـﺴ ــﺐ اﻟ ـﺘ ـﺴ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ أﻃﻠﻘﻬﺎ ﻧﻴﻜﺴﻮن ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟﻄﻼب اﳌﺤﺘﺠﲔ‪.‬‬ ‫ﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ اﳌـ ـﺘـ ـﺤ ــﺪﺛ ــﺔ اﻟــﺮﺋ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣــﺆﺗ ـﻤــﺮ اﻟ ـﻌ ـﺼ ـﺒــﺔ ﻫ ــﻲ ﻣــﺎرﻳــﺎن‬ ‫رأﻳ ــﺖ إدﳌ ـ ــﺎن‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ ﻣـﺜــﻼ ﻟﻲ‬ ‫ﻳ ـﺤ ـﺘــﺬى ﻓ ــﻲ اﻟـ ــﺪﻓـ ــﺎع ﻋ ــﻦ اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل‬ ‫ﻃﻮال ﺣﻴﺎﺗﻲ‪ .‬ﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﺎرﻳﺎن ﻣﻦ‬ ‫ﻛﻠﻴﺔ ﻳـﻴــﻞ ﻟـﻠـﻘــﺎﻧــﻮن ﻓــﻲ ﻋــﺎم ‪،١٩٦٣‬‬ ‫وأﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ اﳌ ـ ــﺮأة اﻟـ ـﺴ ــﻮداء اﻷوﻟ ــﻰ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﻤﺢ ﻟﻬﺎ أن ﺗﻤﺎرس اﳌﺤﺎﻣﺎة‬ ‫)أن ﺗـﻨـﺘـﺴــﺐ إﻟ ــﻰ ﻧـﻘــﺎﺑــﺔ اﳌـﺤــﺎﻣــﲔ(‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﻴ ـﺴ ـﺴ ـﻴ ـﺒــﻲ‪ .‬أﻣ ـ ـﻀ ــﺖ ﻣـﻨـﺘــﻒ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﺘ ـﻴ ـﻨ ـﻴ ــﺎت وﻫـ ـ ــﻲ ﺗـ ــﺪﻳـ ــﺮ ﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ‬ ‫اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ واﻟﺘﻤﻮﻳﻞ اﻟﺘﺮﺑﻮي‬ ‫ﻟﻠﺮاﺑﻄﺔ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺤﺴﲔ أوﺿــﺎع‬ ‫اﳌـ ـﻠ ــﻮﻧ ــﲔ ﻓـ ــﻲ ﺟ ــﺎﻛ ـ ـﺴ ــﻮن‪ ،‬وﻛ ــﺎﻧ ــﺖ‬ ‫ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ أﻧﺤﺎء اﻟﻮﻻﻳﺔ ﻛﻲ ﺗﻀﻊ‬ ‫ﺑ ــﺮاﻣ ــﺞ "ﻫ ـ ــﺪ ﺳـ ـ ـﺘ ـ ــﺎرت"‪ ،‬وﺗـ ـﺠ ــﺎزف‬ ‫ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﺴﲔ اﻟﺤﻘﻮق‬ ‫اﳌــﺪﻧ ـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟ ـﺠ ـﻨــﻮب‪ .‬ﺳـﻤـﻌــﺖ أول‬ ‫ﻣــﺮة ﻋــﻦ ﻣــﺎرﻳــﺎن ﻣــﻦ زوﺟ ـﻬــﺎ‪ ،‬ﺑﻴﺘﺮ‬ ‫إدﳌﺎن‪ ،‬وﻫﻮ ﺧﺮﻳﺞ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻓﻲ‬ ‫ﻫﺎرﻓﺮد‪ ،‬ﻛﺎن ﻳﻌﻤﻞ ﺣﺎﻓﻆ ﺳﺠﻼت‬ ‫ﻓــﻲ اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻋﻨﺪ أرﺛــﺮ ﺟﻲ‪.‬‬ ‫ﺟﻮﻟﺪﺑﺮغ‪ ،‬وﻳﻌﻤﻞ أﻳﻀﺎ ﻟﺪى ﺑﻮﺑﻲ‬ ‫ﻛﻨﺪي‪ .‬راﻓــﻖ ﺑﻴﺘﺮ اﻟﺴﻨﺎﺗﻮر ﻛﻨﺪي‬ ‫إﻟــﻰ ﻣﻴﺴﺴﺒﻲ ﻋــﺎم ‪ ١٩٦٧‬ﻓﻲ رﺣﻠﺔ‬ ‫ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﺼــﻲ اﻟ ـﺤ ـﻘــﺎﺋــﻖ ﻟ ـﻜ ـﺸــﻒ درﺟ ــﺔ‬ ‫اﻟﺒﺆس واﻟﺠﻮع ﻓﻲ ﻋﻤﻖ اﻟﺠﻨﻮب‪.‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣــﺎرﻳــﺎن أﺣــﺪ أدﻻء اﻟﺴﻨﺎﺗﻮر‬ ‫ﻓــﻲ أﺳ ـﻔــﺎره ﻓــﻲ أﻧ ـﺤــﺎء ﻣﻴﺴﺴﺒﻲ‪.‬‬ ‫وﺑ ـ ـﻌ ــﺪ اﻟ ــﺮﺣـ ـﻠ ــﺔ واﺻ ـ ـﻠـ ــﺖ ﻣ ــﺎرﻳ ــﺎن‬ ‫ﻋ ـﻤ ـﻠ ـﻬــﺎ ﻣـ ــﻊ ﺑ ـﻴ ـﺘ ــﺮ‪ ،‬وﺗـ ــﺰوﺟـ ــﺎ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫اﻏﺘﻴﺎل اﻟﺴﻨﺎﺗﻮر ﻛﻨﺪي‪.‬‬ ‫واﻟـ ـﺘـ ـﻘـ ـﻴ ــﺖ ﺑـ ـﻴـ ـﺘ ــﺮ إدﳌـ ـ ـ ـ ــﺎن أول‬ ‫ﻣــﺮة ﻓــﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻗــﻮﻣــﻲ ﻋــﻦ اﻟﺸﺒﺎن‬ ‫وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻘﺪ ﻓــﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫ﻋـ ـ ـ ــﺎم ‪ ١٩٦٩‬ﻓـ ـ ــﻲ ﺟـ ــﺎﻣ ـ ـﻌـ ــﺔ وﻻﻳـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻛـ ـ ــﻮﻟـ ـ ــﻮرادو ﻓـ ــﻲ "ﻓـ ـ ـ ــﻮرت ﻛــﻮﻟ ـﻴ ـﻨــﺰ"‬ ‫ﺑﻜﻮﻟﻮرادو‪ ،‬ورﻋﺘﻪ اﻟﻌﺼﺒﺔ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫اﻟﻌﺼﺒﺔ ﻗــﺪ دﻋــﺖ ﻋﻴﻨﺎت ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻨــﺎﺷ ـﻄــﲔ ﻣ ــﻦ أﻧـ ـﺤ ــﺎء اﻟ ـﺒــﻼد‬ ‫ﳌـ ـﻨ ــﺎﻗـ ـﺸ ــﺔ اﻟـ ــﻮﺳـ ــﺎﺋـ ــﻞ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﻤ ـﻜــﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎس ﻣﻦ اﻧﺨﺮاط إﻳﺠﺎﺑﻲ أﻛﺜﺮ ﻓﻲ‬

‫اﻟـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ واﻟـﺴـﻴــﺎﺳــﺔ‪ .‬ودﻋ ـﻴــﺖ ﻛﻲ‬ ‫أﺧﺪم ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻊ ﺑﻴﺘﺮ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻛ ــﺎن‪ ،‬آﻧـ ــﺬاك‪ ،‬ﻣــﺪﻳــﺮﴽ ﻣـﺴــﺎﻋــﺪﴽ ﻟﻬﻴﺄة‬ ‫ذﻛ ــﺮى روﺑـ ــﺮت إف‪ .‬ﻛ ـﻨــﺪي‪ ،‬ودﻳـﻔــﺪ‬ ‫ﻣ ـﻴ ـﻜ ـﺴ ـﻨــﺮ ﻣ ــﻦ ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺨ ـﻠــﻒ ﻋــﻦ‬ ‫اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﻔﻴﺘﻨﺎم‪ ،‬وﻣﺎرﺗﻦ ﺳﻠﻴﺖ‪،‬‬ ‫وﻫﻮ زﻣﻴﻞ ﻳﺪرس اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻓﻲ ﻳﻴﻞ‪.‬‬ ‫وﻛـ ــﺎن ﺻــﺪﻳ ـﻘــﴼ ﻟــﻲ ﻣــﻦ اﻷﻳ ـ ــﺎم اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﻛﺎن ﻏﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎردﻓﺮ وﻛﻨﺖ أﻧﺎ ﻓﻲ‬ ‫وﻟﺰﻟﻲ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ إﺣﺪى اﳌﺴﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ‬ ‫وﺣﺪﺗﻨﺎ ﻓﻲ اﻋﺘﻘﺎدﻧﺎ أن اﻟﺪﺳﺘﻮر‬ ‫ﻳـ ـﺠ ــﺐ إﺻ ـ ــﻼﺣ ـ ــﻪ ﻟ ـﺘ ـﺨ ـﻔ ـﻴــﺾ ﺳــﻦ‬ ‫اﻻﻧـﺘـﺨــﺎب‪ .‬وﻣــﺮ اﻟﺘﻌﺪﻳﻞ اﻟـﺴــﺎدس‬ ‫واﻟ ـﻌ ـﺸــﺮون أﺧ ـﻴــﺮﴽ ﻓــﻲ ﻋ ــﺎم ‪،١٩٧١‬‬ ‫وﻟﻜﻦ اﻟﺸﺒﺎن اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮا ﺑﲔ ﺳﻦ‬ ‫اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮ واﻟﺮاﺑﻌﺔ واﻟﻌﺸﺮون‬ ‫ﻟــﻢ ﻳـﺨـﺘــﺎروا أن ﻳﻨﺘﺨﺒﻮا ﺑــﺎﻷﻋــﺪاد‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺗﻮﻗﻌﻬﺎ ﻛـﺜـﻴــﺮون ﻣـﻨــﺎ آﻧ ــﺬاك‪،‬‬ ‫وﻻ ﺗ ـ ـ ــﺰال ﻫ ـ ــﺬه اﳌـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ اﻟـ ـﻴ ــﻮم‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ أدﻧﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ‪ ،‬وأدﻧﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫اﻧـﺘـﺨــﺎﺑـﻴــﺔ ﺑــﲔ ﺟـﻤـﻴــﻊ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺎت‬ ‫اﻷﺧــﺮى‪ .‬إن ﻏﻴﺎب اﻻﻫﺘﻤﺎم ﻟﺪﻳﻬﻢ‬ ‫ﻳـﺠـﻌــﻞ ﻣــﻦ ﻏـﻴــﺮ اﳌـﺤـﺘـﻤــﻞ أن ﺗﻌﺒﺮ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺘﻨﺎ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻋﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﺗﻀﻤﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ‪.‬‬ ‫وأﺛ ـﻨــﺎء اﺳ ـﺘــﺮاﺣــﺔ ﻓــﻲ اﳌــﺆﺗـﻤــﺮ‪،‬‬ ‫ﻛﻨﺖ أﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ وأﺗﺤﺪث ﻣﻊ‬ ‫ﺑﻴﺘﺮ إدﳌــﺎن ﺣﲔ ﻗﺎﻃﻊ ﻣﺤﺎدﺛﺎﺗﻨﺎ‬ ‫رﺟﻞ ﻃﻮﻳﻞ أﻧﻴﻖ اﻟﻠﺒﺎس‪.‬‬ ‫ﻗ ـ ـ ـ ـ ــﺎل‪" :‬ﺣ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻳ ـ ــﺎﺑـ ـ ـﺘ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻫــﻼ‬ ‫ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ إﻟــﻰ ﻫــﺬه اﻟـﺴـﻴــﺪة اﻟﺸﺎﺑﺔ‬ ‫اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺔ ؟"‪ ،‬ﻛ ــﺎن ﻫ ــﺬا ﻟـﻘــﺎﺋــﻲ اﻷول‬ ‫ﺑ ـﻔــﺮﻧــﻦ ﺟ ـ ـ ــﻮردن‪ ،‬اﻟ ـ ــﺬي ﻛـ ــﺎن ﻣــﺪﻳــﺮ‬ ‫ﻣﺸﺮوع ﺗﻮﻋﻴﺔ اﻟﻨﺎﺧﺐ ﻓﻲ اﳌﺠﻠﺲ‬ ‫اﻹﻗ ـﻠ ـﻴ ـﻤــﻲ اﻟ ـﺠ ـﻨــﻮﺑــﻲ ﻓ ــﻲ أﺗ ـﻠ ـﻨ ـﺘــﺎ‪،‬‬ ‫وﻣﺪاﻓﻌﴼ ﻋﻦ ﺧﻔﺾ ﺳﻦ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‪.‬‬ ‫أن ﻓﺮﻓﻦ‪ ،‬اﳌﺤﺎﻣﻲ اﳌﺘﻤﺮس‪ ،‬واﻟﺬﻛﻲ‬ ‫اﳌــﻮﻫــﻮب‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﻳﻨﺘﻤﻲ إﻟــﻰ ﺣﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺤﻘﻮق اﳌﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬أﺻﺒﺢ ﺻﺪﻳﻘﴼ ﻟﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ذﻟ ــﻚ اﻟـ ـﻴ ــﻮم‪ ،‬وﺻــﺪﻳ ـﻘــﴼ ﻟــﺰوﺟــﻲ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑـﻌــﺪ‪ ،‬وﻳـﻤـﻜــﻦ دوﻣ ــﴼ اﻻﻋـﺘـﻤــﺎد‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ وﻋﻠﻰ زوﺟﺘﻪ اﻟﺒﺎرﻋﺔ "آن" ﻓﻲ‬ ‫اﳌﺸﻮرة اﻟﺤﻜﻴﻤﺔ‪ ،‬واﻟﺮﻓﻘﺔ اﻟﺤﺴﻨﺔ‪.‬‬ ‫أﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﻴﺘﺮ ﻋﻦ ﺧﻄﻂ ﻣﺎرﻳﺎن‬ ‫ﻟ ـﺘــﺄﺳ ـﻴــﺲ ﻣـﻨـﻈـﻤــﺔ دﻓ ـ ــﺎع ﻟ ـﻠ ـﺒــﺆس‪،‬‬ ‫وأﻟﺢ ﻋﻠﻰ أن أﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﺣﺎﳌﺎ أﺳﺘﻄﻴﻊ‪.‬‬ ‫وﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ أﺷﻬﺮ‪ ،‬ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﺎرﻳﺎن‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻳـ ـﻴ ــﻞ‪ .‬ﻋــﺮﻓ ـﺘ ـﻬــﺎ ﺑ ـﻨ ـﻔ ـﺴــﻲ ﻓـﻴـﻤــﺎ‬ ‫ﺑـﻌــﺪ‪ ،‬وﻃـﻠـﺒــﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻋـﻤــﻼ ﺻﻴﻔﻴﴼ‪.‬‬ ‫أﺧﺒﺮﺗﻨﻲ أﻧﻨﻲ أﺳﺘﻄﻴﻊ اﻟﺤﺼﻮل‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋـﻤــﻞ‪ ،‬وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ أن‬ ‫ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻲ‪ .‬وﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬه ﻫﻲ اﳌﺸﻜﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ ﻛ ــﺎن ﻋ ـﻠــﻲ أن أﺟ ـﻤــﻊ ﻣــﺎ ﻳﻜﻔﻲ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﳌ ـ ـ ــﺎل ﻛـ ــﻲ أدﻋـ ـ ــﻢ اﳌ ـﻨ ـﺤ ــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻟﺰﻟﻲ ﻟﺪﺧﻮل ﻛﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن‪ ،‬وﻷﺳ ـ ــﺪد اﻟ ـﻘ ــﺮوض اﻟـﺘــﻲ‬ ‫أﺧــﺬﺗ ـﻬــﺎ‪ .‬ﻣـﻨـﺤـﻨــﻲ ﻣـﺠـﻠــﺲ أﺑـﺤــﺎث‬ ‫ﻃـ ــﻼب اﻟـ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮن ﻟ ـﻠ ـﺤ ـﻘــﻮق اﳌــﺪﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻣ ـﻨ ـﺤــﺔ‪ ،‬اﺳـﺘـﺨــﺪﻣـﺘـﻬــﺎ ﻟــﺪﻋــﻢ ﻋﻤﻠﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺻـﻴــﻒ ﻋــﺎم ‪ ١٩٧٠‬ﻓــﻲ ﻣـﺸــﺮوع‬ ‫أﺑﺤﺎث واﺷﻨﻄﻦ اﻟﺬي ﺑﺪأﺗﻪ ﻣﺎرﻳﺎن‬ ‫ﻓﻲ واﺷﻨﻄﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻗ ــﺮر اﻟ ـﺴ ـﻨــﺎﺗــﻮر واﻟ ـﺘــﺮ "ﻓــﺮﻳــﺖ"‬ ‫ﻣــﻮﻧــﺪﻳــﻞ ﻣــﻦ ﻣـﻨـﺴــﻮﺗــﺎ‪ ،‬اﻟ ــﺬي ﺻــﺎر‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻧﺎﺋﺒﴼ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻛﺎرﺗﺮ‪ ،‬أن‬ ‫ﻳﻌﻘﺪ ﺟﻠﺴﺎت اﺳﺘﻤﺎع ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫اﻟـ ـﺸـ ـﻴ ــﻮخ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﺤ ـﻘ ـﻴــﻖ ﻓـ ــﻲ أوﺿ ـ ــﺎع‬ ‫ﻣ ـﻌ ـﻴ ـﺸ ـﻴــﺔ وﻋ ـ ـﻤـ ــﻞ ﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل اﳌ ـ ـ ـ ــﺰارع‬ ‫اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺑﺤﺜﴼ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‪ .‬وﺗﺰاﻣﻨﺖ‬ ‫ﺟ ـﻠ ـﺴــﺎت اﺳ ـﺘ ـﻤ ــﺎع ﻋ ـ ــﺎم ‪ ١٩٧٠‬ﻣــﻊ‬ ‫اﻟــﺬﻛــﺮى اﻟﻌﺎﺷﺮة ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ‬ ‫اﻟـﺘـﻠـﻔــﺰﻳــﻮﻧــﻲ اﳌ ـﺸ ـﻬــﻮر ﻻدوارد أر‪.‬‬ ‫ﻣــﻮرو‪" ،‬ﺣﺼﺎد اﻟـﻌــﺎر"‪ ،‬اﻟــﺬي ﺻﺪم‬ ‫اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﲔ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ ١٩٦٠‬ﺑﻔﻀﺤﻬﺎ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ‪ ،‬اﻟ ـﺒــﺎﻋ ـﺜــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﺳ ــﻰ‪،‬‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﻋـ ــﺎﻧـ ــﻰ ﻣـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ اﳌ ـ ـﻬـ ــﺎﺟـ ــﺮون‪.‬‬ ‫ﻋﻴﻨﺘﻨﻲ ﻣﺎرﻳﺎن ﻛﻲ أﻗﻮم ﺑﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻢ أﻃﻔﺎل اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ وﺻﺤﺘﻬﻢ‪،‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺠﻴﺌﻮن إﻟــﻰ ﻣﺪرﺳﺘﻲ‬ ‫اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ ﻟﺒﻀﻌﺔ أﺷﻬﺮ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻣــﻊ آﺧــﺮﻳــﻦ ﻫﻴﺄﺗﻬﻢ ﻛﻨﻴﺴﺘﻲ ﻟﻲ‬ ‫ﻛﻲ أﻋﻨﻰ ﺑﻬﻢ ﺣﲔ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ اﻟﺮاﺑﻌﺔ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة ﻣــﻦ ﻋ ـﻤــﺮي‪ .‬وﻓــﻲ ﻛــﻞ ﺻﺒﺎح‬ ‫ﻳﻮم )ﺳﺒﺖ( أﺛﻨﺎء ﻣﻮﺳﻢ اﻟﺤﺼﺎد‪،‬‬ ‫ﻛ ـﻨــﺖ أذﻫ ـ ــﺐ ﻣ ــﻊ ﻋـ ــﺪد ﻣ ــﻦ زﻣــﻼﺋــﻲ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـ ــﺪرﺳـ ـ ــﺔ ﻳ ـ ـ ــﻮم )اﻷﺣ ـ ـ ـ ـ ــﺪ( إﻟ ــﻰ‬ ‫ﻣﺨﻴﻢ اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻨﻰ‬ ‫ﺑﺎﻷﻃﻔﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ دون اﻟﻌﺎﺷﺮة‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎن إﺧﻮﺗﻬﻢ اﻟﻜﺒﺎر ﻳﻌﻤﻠﻮن‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻮل ﻣﻊ أﺑﺎﺋﻬﻢ وأﻣﻬﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺗ ـ ـﻌـ ــﺮﻓـ ــﺖ إﻟ ـ ـ ــﻰ ﻓـ ـ ـﺘ ـ ــﺎة ﻓ ـ ــﻲ ﺳــﻦ‬ ‫اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺗﺪﻋﻰ ﻣﺮﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻌﺪ‬ ‫ﻟﺘﻠﻘﻲ ﻋﺸﺎءﻫﺎ اﻟﺮﺑﺎﻧﻲ اﻷول ﺣﲔ‬ ‫ﻋ ـ ــﺎدت أﺳــﺮﺗ ـﻬــﺎ إﻟـ ــﻰ اﳌ ـﻜ ـﺴ ـﻴــﻚ ﻓــﻲ‬ ‫ﻧ ـﻬــﺎﻳــﺔ اﻟ ـﺤ ـﺼــﺎد‪ .‬وﻟـﻜـﻨـﻬــﺎ ﻻ ﺗـﻘــﺪر‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﺎﳌﻬﻤﺔ إﻻ إذا ادﺧــﺮت‬ ‫ﻟ ـﻬــﺎ ﻋــﺎﺋـﻠـﺘـﻬــﺎ ﻧ ـﻘــﻮدﴽ ﻛــﺎﻓـﻴــﺔ ﻟ ـﺸــﺮاء‬ ‫ﻓﺴﺘﺎن أﺑﻴﺾ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻬﺎ‪ .‬أﺧﺒﺮت‬ ‫أﻣـ ـ ــﻲ ﻋ ـ ــﻦ ﻣ ـ ــﺎرﻳ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻓ ــﺄﺧ ــﺬﺗـ ـﻨ ــﻲ ﻛــﻲ‬ ‫أﺷﺘﺮي ﻟﻬﺎ ﻓﺴﺘﺎﻧﴼ ﺟﻤﻴﻼ‪ .‬وﺣﲔ‬ ‫ﻗــﺪﻣـﻨــﺎه إﻟــﻰ أم ﻣــﺎرﻳــﺎ راﺣ ــﺖ ﺗﺒﻜﻲ‬ ‫ورﻛﻌﺖ ﻋﻠﻰ رﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻘﺒﻞ ﻳﺪي‬ ‫أﻣﻲ‪ .‬ﻗﺎﻟﺖ أﻣﻲ اﳌﺮﺗﺒﻜﺔ‪ :‬إﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮف‬ ‫ﻛﻢ ﻫﻮ ﻣﻬﻢ ﻟﻔﺘﺎة ﺻﻐﻴﺮة أن ﺗﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑــﺎﻫـﺘـﻤــﺎم ﺧ ــﺎص ﺑـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﻛﻬﺬه وﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات‪ ،‬أدرﻛﺖ أن أﻣﻲ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﻤﺎرﻳﺎ‪.‬‬ ‫وﻣــﻊ أن ﻫــﺆﻻء اﻷﻃـﻔــﺎل ﻋﺎﺷﻮا‬ ‫ﺣـﻴــﺎة ﻗــﺎﺳـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓـﻘــﺪ ﻛــﺎﻧــﻮا ﻣﺘﺄﻟﻘﲔ‬ ‫وآﻣﻠﲔ‪ ،‬وأﺣﺒﻬﻢ آﺑﺎؤﻫﻢ وأﻣﻬﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻛ ـ ــﺎن اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل ﻳ ـﺘــﺮﻛــﻮن أي ﺷــﻲء‬ ‫ﻳـ ـﻘ ــﻮﻣ ــﻮن ﺑـ ــﻪ ﻛـ ــﻲ ﻳ ــﺮﻛـ ـﻀ ــﻮن ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻟ ـﻄ ــﺮﻳ ــﻖ ﺣ ــﲔ ﺗـ ـﻌ ــﻮد أﺳ ــﺮﻫ ــﻢ إﻟــﻰ‬

‫‪©∞π‬‬

‫اﳌـ ـﻨ ــﺰل ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﺤـ ـﻘ ــﻮل‪ .‬وﻛ ـ ــﺎن اﻵﺑـ ــﺎء‬ ‫ﻳـ ــﺮﻓ ـ ـﻌـ ــﻮن أﺑ ـ ـﻨ ـ ــﺎء ﻫ ـ ــﻢ اﳌـ ـﻬـ ـﺘ ــﺎﺟ ــﲔ‪،‬‬ ‫واﻷﻣـ ـ ـﻬ ـ ــﺎت ﻳ ـﻨ ـﺤ ـﻨــﲔ ﻛـ ــﻲ ﻳ ـﻌــﺎﻧ ـﻘــﻦ‬ ‫اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺪارﺟﲔ‪ .‬وﻛﺎن اﻷﻣﺮ ﺗﻤﺎﻣﴼ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﺣﻴﻨﺎ ﺣﲔ ﻳﻌﻮد‬ ‫اﻵﺑﺎء ﻣﻦ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫وﺑ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻛ ـﻨــﺖ أﻗ ـ ــﻮم ﺑــﺎﻟـﺒـﺤــﺚ‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ــﺮﻓ ـ ــﺖ ﻛـ ـ ــﻢ ﻛـ ـ ـ ــﺎن ﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﳌ ـ ـ ـ ـ ــﺰارع‬ ‫وأﺑـﻨــﺎؤﻫــﻢ ﻓــﻲ ﻏــﺎﻟــﺐ اﻷﺣ ـﻴــﺎن‪ ،‬وﻣﺎ‬ ‫ﻳــﺰاﻟــﻮن‪ ،‬ﻣـﺤــﺮوﻣــﲔ ﻣــﻦ أﺳــﺎﺳـﻴــﺎت‬ ‫ﻣ ـ ـﺜـ ــﻞ اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻜـ ــﻦ اﻟ ـ ــﻼﺋ ـ ــﻖ واﻟـ ـﺼـ ـﺤ ــﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ .‬أﺳﺲ ﺳﻴﺰر ﺗﺸﺎﻓﻴﺮ راﺑﻄﺔ‬ ‫ﻋﻤﺎل اﳌﺰارع اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪،١٩٦٢‬‬ ‫وﻧﻈﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻮل ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ‪،‬‬ ‫وﻟ ـﻜــﻦ اﻷوﺿ ـ ــﺎع ﻓــﻲ ﻣـﻌـﻈــﻢ أﻧ ـﺤــﺎء‬ ‫اﻟﺒﻼد اﻷﺧــﺮى ﻟﻢ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﴽ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻋﺎم ‪.١٩٦٠‬‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻠﺴﺎت اﻻﺳـﺘـﻤــﺎع اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺣﻀﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﺎم ‪ ١٩٧٠‬ﺟﺰءﴽ‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﻠﺴﺎت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻘﺪﻫﺎ‬ ‫ﻟ ـﺠ ـﻨــﺔ ﻣ ـﺠ ـﻠــﺲ اﻟـ ـﺸـ ـﻴ ــﻮخ ﻟ ـﺴ ـﻤــﺎع‬ ‫اﻟﺸﻬﺎدات واﻷدﻟــﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺎل اﳌﺰارع‬ ‫واﳌﺪاﻓﻌﲔ ﻋﻨﻬﻢ وﻣﻦ اﳌﺴﺘﺨﺪﻣﲔ‪.‬‬ ‫ﻗــﺪم اﻟـﺸـﻬــﻮد أدﻟ ــﺔ ﺗــﺆﻛــﺪ أن ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻟ ـ ـﺸـ ــﺮﻛـ ــﺎت ﺗ ـﻤ ـﻠــﻚ ﻣـ ـ ـ ــﺰارع ﺿـﺨـﻤــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻓـ ـﻠ ــﻮرﻳ ــﺪا‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ ﻛـ ــﺎن اﻟ ـﻌ ـﻤــﺎل‬ ‫ﻳﻌﺎﻣﻠﻮن ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا‬ ‫ﻳـ ـﻌ ــﺎﻣـ ـﻠ ــﻮن ﻗـ ـﺒ ــﻞ ﻋـ ـﻘ ــﺪ ﻣـ ــﻦ اﻟ ــﺰﻣ ــﻦ‪.‬‬ ‫وﻗــﺪ ﺣﻀﺮ ﻃــﻼب أﻋــﺮﻓـﻬــﻢ ﻣــﻦ ﻳﻴﻞ‬ ‫ﻳﻤﺜﻠﻮن ﻣﻮﻛﻠﻲ ﺷﺮﻛﺎت اﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮﻧ ـﻴــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻛ ــﺎﻧ ــﻮا ﻳـﻌـﻤـﻠــﻮن‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻤﺸﺎرﻛﲔ ﺻﻴﻔﻴﲔ‪ .‬أﺧﺒﺮﻧﻲ‬ ‫اﻟﻄﻼب أﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺘﻌﻠﻤﻮن ﻛﻴﻒ‬ ‫ﻳﺼﻠﺤﻮن اﻟﺼﻮرة اﻟﺒﺸﻌﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣﻮﻛﻠﺔ‪ .‬واﻗﺘﺮﺣﺖ أن أﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ‬ ‫ﻟ ـﻔ ـﻌــﻞ ذﻟ ـ ــﻚ ﻫـ ــﻲ ﺗ ـﺤ ـﺴــﲔ ﻣ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ‬ ‫ﻋﻤﺎل اﳌــﺰارع‪ .‬وﺣــﲔ ﻋــﺪت إﻟــﻰ ﻳﻴﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﺳﻨﺘﻲ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﺮﻳﻒ ‪،١٩٧٠‬‬ ‫ﻗ ـ ــﺮرت أن أرﻛ ـ ــﺰ ﻋ ـﻠــﻰ أﺛـ ــﺮ اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن‬ ‫ﻋـﻠــﻰ اﻷﻃـ ـﻔ ــﺎل‪ .‬ﻛ ــﺎن ﻗــﺎﻧــﻮن اﻷﺳ ــﺮة‬ ‫ﻳـﺸـﻤــﻞ ﺗــﺎرﻳ ـﺨ ـﻴــﴼ‪ ،‬ﺣ ـﻘــﻮق اﻷﻃ ـﻔــﺎل‬ ‫واﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬وﻏــﺎﻟـﺒــﴼ ﻣــﺎ ﻳﺤﺪده‬ ‫أي ﺷــﻲء ﻳﻘﺮره آﺑﺎؤﻫﻢ وأﻣﻬﺎﺗﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎءات اﻟﻮاﺿﺤﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺣﻖ اﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌـﻌــﺎﻟـﺠــﺔ اﻟـﻄـﺒـﻴــﺔ اﻟ ـﻀــﺮورﻳــﺔ رﻏــﻢ‬ ‫اﳌ ـﻌ ــﺎرﺿ ــﺔ اﻟــﺪﻳ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻷﺑ ــﻮﻳ ــﻪ‪ .‬وﻓــﻲ‬ ‫ﺑ ــﺪاﻳ ــﺔ اﻟـﺴـﺘـﻴـﻨـﻴــﺎت ﺑـ ــﺪأت اﳌـﺤــﺎﻛــﻢ‬ ‫ﺗ ـﺠــﺪ ﻇ ــﺮوﻓ ــﴼ أﺧ ـ ــﺮى ﻳ ـﻤ ـﺘ ـﻠــﻚ ﻓـﻴـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬إﻟﻰ درﺟﺔ ﻣﺤﺪودة‪ ،‬ﺣﻘﻮﻗﴼ‬ ‫ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ أﺑﻮﻳﻪ‪.‬‬ ‫ﺷﺠﻌﻨﻲ اﺛ ـﻨــﺎن ﻣــﻦ أﺳــﺎﺗــﺬﺗــﻲ‬ ‫ﻓــﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﻫﻤﺎ ﺟــﻲ ﻛــﺎﺗــﺰ وﺟﻮ‬ ‫ﻏــﻮﻟــﺪﺷـﺘــﺎﻳــﻦ ﻋـﻠــﻰ اﻫـﺘـﻤــﺎﻣــﻲ ﺑﻬﺬا‬ ‫اﻟ ـﺤ ـﻘ ــﻞ اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ‪ ،‬واﻗـ ـﺘ ــﺮﺣ ــﺎ ﻋـﻠــﻲ‬ ‫أن أﺗـﻌـﻠــﻢ اﳌــﺰﻳــﺪ ﻋــﻦ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻄﻔﻞ‬ ‫ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣــﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻘﺮرات‬ ‫وﻣﺤﺎﺿﺮات ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻳﻴﻞ‬ ‫ﻟﺪراﺳﺎت اﻷﻃﻔﺎل‪ .‬أرﺳﻼﻧﻲ ﳌﻘﺎﺑﻠﺔ‬ ‫ﻣــﺪﻳــﺮ اﳌــﺮﻛــﺰ‪ ،‬اﻟــﺪﻛـﻨــﻮر آل ﺳﻮﻟﻨﺖ‪،‬‬ ‫وﻃ ـﺒ ـﻴ ـﺒ ـﺘــﻪ اﻟ ـﺴــﺮﻳــﺮﻳــﺔ اﻟــﺮﺋ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺳ ــﺎﻟ ــﻲ ﺑ ــﺮوﻓـ ـﻨ ــﺲ‪ .‬أﻗ ـﻨ ـﻌ ـﺘ ـﻬ ـﻤــﺎ أن‬ ‫ﻳـﺘــﺮﻛــﺎﻧــﻲ أﻣ ـﻀــﻲ ﺳـﻨــﺔ ﻓــﻲ اﳌــﺮﻛــﺰ‪،‬‬ ‫وأن أﺣ ـ ـﻀـ ــﺮ ﻣـ ـﻨ ــﺎﻗـ ـﺸ ــﺔ اﻟ ـ ـﺤـ ــﺎﻻت‬ ‫اﳌ ـ ــﺮﺿـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬وأراﻗـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺐ اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت‬ ‫اﻟـﺴــﺮﻳــﺮﻳــﺔ‪ .‬ﻃﻠﺐ اﻟــﺪﻛـﺘــﻮر ﺳﻮﻟﻨﺖ‬ ‫واﻟ ـﺒــﺮوﻓ ـﻴ ـﺴــﻮر ﻏــﻮﻟــﺪﺷـﺘــﺎﻳــﻦ ﻣﻨﻲ‬ ‫أن أﻋﻤﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪة أﺑﺤﺎث ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻛ ـﺘــﺎب ﻣ ــﺎ وراء أﻓ ـﻀــﻞ اﻫـﺘـﻤــﺎﻣــﺎت‬ ‫اﻟﻄﻔﻞ‪ ،‬اﻟــﺬي ﻛــﺎﻧــﺎ ﻳﺆﻟﻔﺎﻧﻪ ﻣــﻊ آﻧﺎ‬ ‫ﻓ ــﺮوﻳ ــﺪ‪ ،‬اﺑ ـﻨــﺔ ﺳ ـﻴ ـﻐ ـﻤــﻮﻧــﺪ ﻓــﺮوﻳــﺪ‪.‬‬ ‫وﺑ ـ ـ ـ ــﺪأت أﻳ ـ ـﻀـ ــﴼ أﺗـ ـ ـﺒ ـ ــﺎدل اﳌ ـ ـﺸـ ــﻮرة‬ ‫ﻣــﻊ اﻟ ـﻄــﺎﻗــﻢ اﻟ ـﻄ ـﺒــﻲ ﻓــﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﻳـ ـﻴ ــﻞ اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ ﻓـ ــﻲ ﻧـ ـﻴ ــﻮ ﻫـ ـﻔ ــﻦ ﻋــﻦ‬ ‫اﳌﺸﻜﻠﺔ اﻟﺘﻲ أﻗــﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﴼ ﺣﻮل‬ ‫اﻻﻋ ـﺘ ــﺪاد اﻟ ـﺠ ـﺴــﺪي ﻋـﻠــﻰ اﻷﻃ ـﻔــﺎل‪،‬‬ ‫واﳌ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪة ﻋ ـﻠــﻰ وﺿ ــﻊ ﻣ ـﺴــﻮدات‬ ‫اﻹﺟـ ــﺮاءات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻋﺘﺪاء‬ ‫ﻣﺸﺘﺒﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﻃﻔﺎل‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎﺷـ ـ ــﺖ ﺗـ ـ ـﻠ ـ ــﻚ اﻷﻧ ـ ـﺸ ـ ـﻄـ ــﺔ‬ ‫ﻣ ــﻊ ﻣ ـﻬــﺎﻣــﻲ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ ﻧ ـﻴــﻮ ﻫـﻔــﻦ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺨــﺪﻣــﺎت اﻟ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮﻧ ـﻴ ــﺔ‪ .‬وﻋـﻠـﻤـﻨــﻲ‬ ‫ﻣـ ـﺤ ــﺎم ﻣ ـﺴــﺎﻋــﺪ ﺷ ـ ــﺎب ﻳ ــﺪﻋ ــﻰ ﺑــﲔ‬ ‫رودﻳﻦ ﻛﻢ ﻫﻮ ﻣﻬﻢ أن ﻳﻜﻮن ﻟﻸﻃﻔﺎل‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮاﻗﻒ ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫اﻻﻋﺘﺪاء اﻟﺠﺴﺪي واﻹﻫﻤﺎل‪ .‬وﻃﻠﺐ‬ ‫ﻣـﻨــﻲ "ﺑ ــﻦ" أن أﺳــﺎﻋــﺪه ﻓــﻲ ﺗﻤﺜﻴﻞ‬ ‫اﻣ ـ ــﺮأة أﻣ ـﻴــﺮﻛ ـﻴــﺔ ﻣ ــﻦ أﺻ ــﻞ إﻓــﺮﻳـﻘــﻲ‬ ‫ﻓــﻲ ﺳــﻦ اﻟﺨﻤﺴﲔ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﺮﺿﻌﺔ‬ ‫ﻟ ـﻔ ـﺘــﺎة ﻋ ـﻤــﺮﻫــﺎ ﺳ ـﻨ ـﺘــﺎن ﻣ ــﻦ ﺳــﻼﻟــﺔ‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠ ـﻄــﺔ ﻣـ ـﻨ ــﺬ وﻻدﺗ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ‪ .‬ﻛــﺎﻧــﺖ‬ ‫اﳌﺮأة ﻗﺪ رﺑﺖ أوﻻدﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺮوا‪،‬‬ ‫وأرادت أن ﺗﺘﺒﻨﻰ اﻟﻄﻔﻠﺔ اﻟﺼﻐﻴﺮة‪،‬‬ ‫وﻟ ـﻜــﻦ ﻗ ـﺴــﻢ اﻟـ ـﺸ ــﺆون اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ وﻻﻳــﺔ "ﻛﻨﺘﻜﺖ" اﺗـﺒــﻊ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ‬ ‫اﻟ ـﻘــﺎﺋ ـﻠــﺔ إن اﻷم ﺑــﺎﻟــﺮﺿــﺎﻋــﺔ ﻏـﻴــﺮ‬ ‫ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻟﻠﺘﺒﻨﻲ‪ ،‬وأﺧــﺮﺟــﻮا اﻟﻄﻔﻠﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻋ ـﻨــﺎﻳــﺔ اﳌـ ـ ــﺮأة ووﺿ ـﻌ ــﻮﻫ ــﺎ ﻣﻊ‬ ‫أﺳ ـ ــﺮة أﻛـ ـﺜ ــﺮ ﻣ ــﻼﺋ ـﻤ ــﺔ‪ .‬ادﻋ ـ ــﻰ "ﺑ ــﻦ"‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺒ ـﻴــﺮوﻗــﺮاﻃ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻣــﺪاﻓ ـﻌــﴼ ﻋﻦ‬ ‫اﻷم اﳌــﺮﺿـﻌــﺔ ﻋﻠﻰ أﻧـﻬــﺎ ﻛــﺎﻧــﺖ اﻷم‬ ‫اﻟ ــﻮﺣ ـ ـﻴ ــﺪة اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻋــﺮﻓ ـﺘ ـﻬــﺎ اﻟ ـﻔ ـﺘــﺎة‬ ‫اﻟﺼﻐﻴﺮة‪ ،‬وأن ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺳﻴﺆدي إﻟﻰ‬ ‫أذى داﺋﻢ‪ .‬ورﻏﻢ ﺟﻬﻮدﻧﺎ اﻟﺤﺜﻴﺜﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻘــﺪ ﺧ ـﺴــﺮﻧــﺎ اﻟ ـﻘ ـﻀ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻟ ـﻜــﻦ ﻫــﺬا‬ ‫ﺣ ـﺜ ـﻨــﻲ ﻋ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـﺒ ـﺤ ــﺚ ﻋـ ــﻦ ﻃ ــﺮاﺋ ــﻖ‬ ‫ﻳـﻤـﻜــﻦ ﺑ ـﻬــﺎ اﻻﻋ ـ ـﺘ ــﺮاف ﺑــﺎﻟ ـﺤــﺎﺟــﺎت‬ ‫واﻟﺤﻘﻮق اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎل داﺧﻞ‬ ‫اﻟـﻨـﻈــﺎم اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮﻧــﻲ‪ .‬وأدرﻛـ ــﺖ أن ﻣﺎ‬ ‫أرﻳﺪ أن أﻓﻌﻠﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن ﻫﻮ أن أﻣﻨﺢ‬ ‫ﺻــﻮﺗــﴼ ﻟــﻸﻃـﻔــﺎل اﻟــﺬﻳــﻦ ﻟــﻢ ﻳـﻜــﻮﻧــﻮا‬ ‫ﻳﺴﻤﻌﻮن‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> «‪156 ∫œbF‬‬ ‫> «‪2014 q¹dÐ√ 05 o«u*« 1435 WO½U¦« ÈœULł 05 X³‬‬

‫‪WOuLF« o«d*« ‰ušb WU)« UłUO²Šô« ÍË– ÷d²Fð  UÐuF‬‬ ‫اﻟﺒﻨﺎﻳﺎت اﳌﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻠﻌﻤﻮم ﻳﺠﺐ أن ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺮات ﺧﺎﺻﺔ > ﻣﺎزاﻟﺖ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮة ﺑﺘﺎﺗﴼ‬ ‫ﻳـ ـﻨـ ـﻈ ــﻢ اﳌ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺐ اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﻮي‬ ‫ﳌﺮﻛﺰ ﺣﻘﻮق اﻟﻨﺎس ﺟﻬﺔ ﻓﺎس‬ ‫ﺑـ ــﻮﳌـ ــﺎن ﺑـ ـﺸ ــﺮاﻛ ــﺔ ﻣ ــﻊ ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ‬ ‫رواﻓ ـ ـ ـ ـ ــﺪ ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﻨـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ واﻷﻋ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎل‬ ‫اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟـ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺜــﺎﻟ ـﺜــﺔ‬ ‫ﻹﺣ ـﻴــﺎء اﻟ ـﻴــﻮم اﻟ ـﻌــﺎﳌــﻲ ﻟﻠﺸﻌﺮ‬ ‫ﺑـﺘـﻌــﺎون ﻣــﻊ اﳌــﺪﻳــﺮﻳــﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ وﺑ ـﺘ ـﻨ ـﺴ ـﻴــﻖ ﻣ ــﻊ ﻛـﻠـﻴــﺔ‬ ‫اﻵداب واﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻠـ ــﻮم اﻹﻧـ ـﺴ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻇ ـ ـﻬ ـ ــﺮ اﳌ ـ ـ ـ ـﻬـ ـ ـ ــﺮاز ﻓ ـ ـ ـ ـ ــﺎس‪ ،‬ﺗ ـﺤــﺖ‬ ‫ﺷـﻌــﺎر‪" :‬ﻓــﺎس اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺗﺤﺘﻔﻲ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻹﺑـ ــﺪاع"‪ ،‬دورة اﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن ﻋـﺒــﺪ‬ ‫اﻟ ـﺤــﻖ اﻟ ــﺰرواﻟ ــﻲ واﻟــﺰﺟــﺎﻟــﺔ ﻧـﻌـﻴـﻤــﺔ اﻟ ـﺤ ـﻤــﺪاوي ﺑـﻘـﺼــﺮ اﳌــﺆﺗـﻤــﺮات‬ ‫ﺑﻔﺎس ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ زواﻻ‪.‬‬

‫ﻣﻌﺎﻧﺎة ذوي اﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع اﻟﻌﺎم )أرﺷﻴﻒ(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬

‫ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺑﻌﺾ اﳌﺪن واﳌﺮاﻛﺰ‬ ‫ا ﻟـ ـﺤـ ـﻀ ــﺮ ﻳ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺑـ ــﻼد ﻧـ ــﺎ ﺗ ـﻔ ـﺘ ـﻘــﺪ‬ ‫إ ﻟـ ـ ــﻰ ا ﻟ ـ ـﻌـ ــﺪ ﻳـ ــﺪ ﻣ ـ ــﻦ ا ﻟـ ـﺘـ ـﺠـ ـﻬـ ـﻴ ــﺰات‬ ‫اﻷ ﺳـ ـ ــﺎ ﺳ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ا ﳌ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ـ ـﻠ ـ ـﻘـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ــﺬوي‬ ‫اﻻ ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻴـ ــﺎ ﺟـ ــﺎت ا ﻟ ـ ـﺨـ ــﺎ ﺻـ ــﺔ ﻓ ـﻴ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻳـﺘـﻌـﻠــﻖ ﺑـﺘـﺴـﻬـﻴــﻞ ود ﺧــﻮ ﻟ ـﻬــﻢ إ ﻟــﻰ‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ ا ﳌ ــﺆ ﺳـ ـﺴ ــﺎت و ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ‬ ‫اﳌﺮاﻓﻖ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ووﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻟ ـﻘ ـﻀــﺎء أ ﻏــﺮا ﺿ ـﻬــﻢ و ﺣــﻮا ﺋ ـﺠ ـﻬــﻢ‪،‬‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻓــﻲ ذ ﻟــﻚ ﺷــﺄن اﻷ ﺳــﻮ ﻳــﺎء‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـ ــﺪ ﻟ ـ ـﻴ ـ ــﻞ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ذ ﻟـ ـ ــﻚ أن ﻫـ ـﻨ ــﺎك‬ ‫ا ﻟـ ـﻌ ــﺪ ﻳ ــﺪ ﻣ ــﻦ ا ﳌـ ـﻨـ ـﺸ ــﺂت وا ﳌ ــﺮا ﻓ ــﻖ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤــﻮ ﻣ ـﻴــﺔ واﻷ ﺣ ـ ـﻴـ ــﺎء ا ﻟ ـﺴ ـﻜ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻧ ــﺎ ﻗـ ـﺼ ــﺔ ا ﻟـ ـﺘـ ـﺠـ ـﻬـ ـﻴ ــﺰ‪ ،‬ﺑ ــﺎﻹ ﺿ ــﺎ ﻓ ــﺔ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻄﺮق واﻟﺸﻮارع اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺪ‬ ‫ﻓـﻴـﻬــﺎ ا ﳌ ـﻌــﺎق ﺻـﻌــﻮ ﺑــﺔ ﻛـﺒـﻴــﺮة ﻓﻲ‬ ‫ا ﺟـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎز ﻫ ــﺎ‪ ،‬ﻣ ـﻤ ــﺎ ﻳ ـﺸ ـﻜــﻞ ﺧ ـﻄــﺮا‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ وﺳﻼﻣﺘﻪ اﻟﺠﺴﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫و ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬا ا ﻟ ـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺪد‪ ،‬ﻋ ـﻤ ــﻞ‬ ‫اﳌﻐﺮب ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ داﺋﺮة‬ ‫ا ﻟـ ـ ــﺪول ا ﳌ ــﻮ ﻗ ـﻌ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ اﻻ ﺗ ـﻔــﺎ ﻗ ـﻴــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪو ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬

‫ﻟﻸﺷﺨﺎص اﳌﻌﺎﻗﲔ ﺑﺘﺎرﻳﺦ ‪30‬‬ ‫ﻣﺎرس ‪.2007‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ إﺻﺪار ﻗﻮاﻧﲔ‬ ‫ﺣــﺪ ﻳ ـﺜــﺔ ﺗ ـﺴــﺎ ﻳــﺮ ﻣ ـﺘ ـﻄ ـﻠ ـﺒــﺎت ﻫــﺬه‬ ‫ا ﻟ ـﻔ ـﺌــﺔ‪ ،‬و ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟـﺨـﺼــﻮص‬ ‫ﻗــﺎ ﻧــﻮن ا ﻟــﻮ ﻟــﻮ ﺟـﻴــﺎت ا ﻟ ـﺼــﺎدر ﻓﻲ‬ ‫‪ 19‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ،2003‬ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ود ﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﻮل ذوي اﻻ ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻴـ ــﺎ ﺟـ ــﺎت‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﺎ ﺻ ـ ـ ــﺔ إ ﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ﻛـ ـ ـ ــﻞ ا ﳌ ـ ـ ــﺮا ﻓ ـ ـ ــﻖ‬ ‫ا ﻟ ـﻌ ـﻤ ــﻮ ﻣ ـﻴ ــﺔ و ﺗ ـﺴ ـﻬ ـﻴــﻞ ا ﻟـ ـﺨ ــﺮوج‬ ‫ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﺎ وا ﺳ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل ﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ‬ ‫ﻣــﺮا ﻓـﻘـﻬــﺎ واﻻ ﺳ ـﺘ ـﻔــﺎدة ﻣــﻦ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ا ﻟـ ـﺨ ــﺪ ﻣ ــﺎت ا ﳌـ ـﺤ ــﺪ ﺛ ــﺔ ﻣـ ــﻦ أ ﺟ ـﻠ ـﻬــﺎ‬ ‫دون ﺗﻌﺎرض ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ اﻹﻋﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫و ﻳـ ـﻨ ــﺺ ﻫـ ــﺬا ا ﻟـ ـﻘ ــﺎ ﻧ ــﻮن ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣـﺠـﻤــﻮ ﻋــﺔ ﻣــﻦ اﻹ ﺟ ــﺮاء ات ﺗﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑـ ــﺎ ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻳـ ــﺎت ا ﳌ ـ ـﻔ ـ ـﺘـ ــﻮ ﺣـ ــﺔ‪ ،‬ا ﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﻳ ـ ـﻘ ـ ـﺼـ ــﺪ ﺑـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ﺟ ـ ـﻤ ـ ـﻴـ ــﻊ ا ﳌ ـ ـﺒـ ــﺎ ﻧـ ــﻲ‬ ‫اﻹدار ﻳــﺔ واﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌـ ـ ـﻠـ ـ ـﻴـ ـ ـﻤـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ وا ﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﺤـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻜـ ــﻮ ﻳ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﺔ وا ﻟـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻐـ ـﻴـ ـﻠـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ واﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﺔ وﻣﺮاﻛﺰ‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﺨ ـﻴ ـﻴــﻢ‪ ،‬و ﻳ ــﺪ ﺧ ــﻞ ﻓ ــﻲ إ ﻃــﺎر ﻫــﺎ‬ ‫ﻛ ـ ـ ــﺬ ﻟ ـ ـ ــﻚ ا ﻟ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ اﻻ ﺟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎ ﻋ ـ ــﻲ‬

‫واﻟﻔﻀﺎء ات اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ووﺳﺎﺋﻞ‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ واﻻﺗﺼﺎﻻت اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﺗ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺪر اﻹ ﺷ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎرة إ ﻟ ـ ـ ــﻰ أن‬ ‫ﻗ ـ ــﺎ ﻧ ـ ــﻮن ا ﻟـ ــﻮ ﻟـ ــﻮ ﺟ ـ ـﻴـ ــﺎت ا ﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ‬ ‫ﺑ ــﺎ ﻟ ـﺸـ ـﺨ ــﺺ ا ﳌ ـ ـﻌـ ــﺎق ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ﻓــﻲ‬ ‫ﺣ ـ ـ ــﺪ ذا ﺗـ ـ ـ ـ ـ ــﻪ ﻧ ـ ـﻘ ـ ـﻠـ ــﺔ ﻧ ـ ــﻮ ﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻓ ــﻲ‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺎل ا ﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺸـ ــﺮ ﻳ ـ ـﻌـ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﺨـ ــﺎص‬ ‫ﺑـ ـﻬ ــﺬه ا ﻟ ـﺸ ــﺮ ﻳ ـﺤ ــﺔ ﻣ ــﻦ ا ﳌ ـﺠ ـﺘ ـﻤــﻊ‪،‬‬ ‫ﻧـﻘـﻠــﺔ ﺗ ـﻬــﺪف إ ﻟــﻰ ﺗـﺴـﻬـﻴــﻞ إد ﻣــﺎج‬ ‫ﻫــﺬه ا ﻟ ـﻔ ـﺌــﺔ ﻓــﻲ ا ﳌ ـﺤـﻴــﻂ ا ﻟـﺜـﻘــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫واﻻ ﺟ ـﺘ ـﻤــﺎ ﻋــﻲ وا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺎ ﺳــﻲ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ر ﺻ ـ ـﻴـ ــﺪا آ ﺧـ ـ ــﺮ ﻳ ـﻨ ـﻀــﺎف‬ ‫إ ﻟ ـ ــﻰ ا ﻟـ ـﻜ ــﻢ ا ﻟ ـﺘ ـﺸــﺮ ﻳ ـﻌــﻲ ا ﻟ ـﺨ ــﺎص‬ ‫ﺑـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬إﻻ أن ا ﻟ ـﺘ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﻖ ا ﻟ ـﻔ ـﻌ ـﻠــﻲ‬ ‫ﻟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺬه ا ﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺼ ـ ــﻮص ﻳ ـ ـﺒ ـ ـﻘـ ــﻰ ﻓ ــﻲ‬ ‫ﻛـ ـ ـﺜـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ ﻣ ـ ـ ـ ــﻦ اﻷ ﺣ ـ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـ ــﺎن ﺻـ ـﻌ ــﺐ‬ ‫ا ﳌ ـﻨــﺎل‪ ،‬ﺧـﺼــﻮ ﺻــﺎ وأن ا ﻟـﻘــﻮا ﻧــﲔ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺪر‬ ‫ﺑ ـﻌ ـﻀ ـﻬــﺎ‪ ،‬و ﻳ ـﺘ ـﻀــﺢ أ ﻳ ـﻀــﺎ ﺟـﻠـﻴــﺎ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل ا ﻟــﻮا ﻗــﻊ ا ﳌـﻌــﺎش‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼ‬ ‫ﻧـﺠــﺪ أن ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮن ا ﳌــﺬ ﻛــﻮر ﻳﻨﺺ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺗـﺨـﺼـﻴــﺺ ﻣ ـﻘــﺎ ﻋــﺪ ﺧــﺎ ﺻــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـ ــﺬوي اﻻ ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻴ ــﺎ ﺟ ــﺎت ا ﻟ ـﺨ ــﺎ ﺻ ــﺔ‬ ‫ﻓـ ــﻲ و ﺳـ ــﺎ ﺋـ ــﻞ ا ﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﻞ ا ﻟ ـﺤ ـﻀــﺮ ﻳــﺔ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ أ ﻧ ــﻮا ﻋ ـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﻟ ـﻜ ــﻦ ﻧ ـﺠــﺪ‬

‫أن ا ﻟـ ـﻌ ــﺪ ﻳ ــﺪ ﻣ ــﻦ ﺣ ــﺎ ﻓ ــﻼت ا ﻟ ـﻨ ـﻘــﻞ‬ ‫ا ﻟـﻌـﻤــﻮ ﻣــﻲ ﺗـﻔـﺘـﻘــﺪ إ ﻟـﻴـﻬــﺎ‪ ،‬و ﻳـﻨــﺺ‬ ‫أ ﻳ ـ ـ ـﻀـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـﻠ ـ ــﻰ أن ا ﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨـ ــﺎ ﻳـ ــﺎت‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻔ ـ ـﺘـ ــﻮ ﺣـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ــﻮم ﻳ ـ ـﺠـ ــﺐ أن‬ ‫ﺗ ـ ـﺘـ ــﻮ ﻓـ ــﺮ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺮات ﺧ ــﺎ ﺻ ــﺔ‬ ‫ﺗـﺴـﺘـﺠـﻴــﺐ ﻟــﻮ ﺿـﻌـﻴــﺔ اﻷ ﺷ ـﺨــﺎص‬ ‫ا ﳌ ـ ـﻌ ـ ــﺎ ﻗ ـ ــﲔ ﻣـ ـ ــﻦ ذوي ا ﻟـ ـﺤ ــﺮ ﻛـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﳌﺤﺪودة‪ ،‬ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻳﺔ وﺳﻬﻮﻟﺔ‪ ،‬وﻛﺬا ﺗﻮﻓﻴﺮ‬ ‫اﻟﻮﻟﻮﺟﻴﺎت ﺑﻨﺴﺐ ﻣﺘﻔﺎوﺗﺔ ﻓﻲ‬ ‫ا ﻟـﻐــﺮف واﻟﺤﻤﺎﻣﺎت واﳌﺮاﺣﻴﺾ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ ا ﻟ ـﺒ ـﻨ ــﺎ ﻳ ــﺎت‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﻧــﺺ‬ ‫ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺿ ـ ـ ــﺮورة ﺗـ ــﺰو ﻳـ ــﺪ إ ﺷـ ـ ــﺎرات‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ــﺮور ﻓ ــﻲ ا ﻟ ـ ـﺸ ـ ــﻮارع وا ﳌ ـ ـﻤ ــﺮات‬ ‫ا ﻟــﺮ ﺋ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺘ ـﺠ ـﻬ ـﻴــﺰات ﺻــﻮ ﺗـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻀﻮء ﻟﻔﺎﺋﺪة اﳌﻜﻔﻮﻓﲔ‪ ،‬ﻃﺒﻘﺎ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﻮا ﺻ ـﻔــﺎت ا ﻟ ــﺪو ﻟ ـﻴ ــﺔ ا ﳌ ـﻌ ـﻤــﻮل‬ ‫ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﻤــﺎ زال ا ﳌ ـﻌ ــﺎ ﻗ ــﻮن ﻳ ـﻌــﺎ ﻧــﻮن ﻓــﻲ‬ ‫ﺗﻨﻘﻼ ﺗﻬﻢ ‪.‬‬ ‫و ﻧـ ــﺺ ا ﻟ ـﻘ ــﺎ ﻧ ــﻮن أ ﻳ ـﻀ ــﺎ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫و ﺿـ ـ ـ ــﻊ ا ﻟـ ـ ـﻠ ـ ــﻮ ﺣ ـ ــﺎت اﻹر ﺷ ـ ـ ــﺎد ﻳ ـ ـ ــﺔ‬ ‫وا ﻟ ـ ــﺮ ﻣ ـ ــﻮز ا ﻟ ـ ـﻀـ ــﺮور ﻳـ ــﺔ ﺑـ ـﺼ ــﻮرة‬ ‫ﻇـ ـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ـ ــﺮة ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﺎن ﺑـ ـﻤـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ‬ ‫ا ﻟـ ـﺒـ ـﻨ ــﺎ ﻳ ــﺎت ا ﳌـ ـﻔـ ـﺘ ــﻮ ﺣ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻌ ـﻤــﻮم‪،‬‬

‫و ﺳ ـﺒــﻮرات إ ﻟـﻜـﺘــﺮو ﻧـﻴــﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮت‬ ‫وا ﻟ ـﺼــﻮرة دا ﺧــﻞ ﻣـﺤـﻄــﺎت ا ﻟـﻨـﻘــﻞ‬ ‫ا ﻟـ ـ ـﻌـ ـ ـﻤ ـ ــﻮ ﻣ ـ ــﻲ ا ﻟـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺮي وا ﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﻮي‬ ‫وا ﻟ ـﺒ ـﺤــﺮي ﻟ ــﻺ ﺷ ــﺎرة إ ﻟ ــﻰ أو ﻗ ــﺎت‬ ‫اﻟ ـ ــﺬ ﻫ ـ ــﺎب وا ﻟـ ـ ــﻮ ﺻـ ـ ــﻮل‪ .‬وأو ﺻ ـ ــﻰ‬ ‫ﺑـﺘـﺨـﺼـﻴــﺺ ﻧ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ــﻦ اﻷ ﻣــﺎ ﻛــﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﻤﻮﻣﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎرات‪،‬‬ ‫أو ﻣ ــﺮآب ﺗــﺎ ﺑــﻊ ﻟـﺒـﻨــﺎ ﻳــﺔ ﻣـﻔـﺘــﻮ ﺣــﺔ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻌـ ـ ـﻤ ـ ــﻮم ﻟـ ـ ـ ــﻮ ﻗـ ـ ـ ــﻮف ﺳـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎرات‬ ‫ودرا ﺟ ـ ـ ــﺎت اﻷ ﺷـ ـﺨ ــﺎص ا ﳌ ـﻌــﺎ ﻗــﲔ‬ ‫و ﺗ ـﺨ ـﺼ ـﻴــﺺ ﻧ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ــﻦ ا ﳌ ـﻘــﺎ ﻋــﺪ‬ ‫ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷﺨﺎص اﳌﻌﺎﻗﲔ ذوي‬ ‫ا ﻟـﺤــﺮ ﻛــﺔ ا ﳌ ـﺤــﺪودة دا ﺧ ــﻞ ﻗــﺎ ﻋــﺎت‬ ‫ا ﻟـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻤ ــﺎ وا ﳌ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﺎرح و ﻗـ ــﺎ ﻋـ ــﺎت‬ ‫اﻟﻨﺪوات واﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫و ﻣــﺪر ﺟــﺎت ا ﻟـﺠــﺎ ﻣـﻌــﺎت وا ﳌـﻌــﺎ ﻫــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻠ ـ ـﻴـ ــﺎ واﻟ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺎ ﻋـ ـ ــﺎت ا ﻟـ ـﺘ ــﺎ ﺑـ ـﻌ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻼﻋﺐ واﳌﺮﻛﺒﺎت اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫إﻻ أن اﻟﻮاﻗﻊ ﻳﺜﺒﺖ ﻏﻴﺮ ذﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﻣــﺎ ﺗـ ــﺰال ا ﻟ ـﻌــﺪ ﻳــﺪ ﻣــﻦ ﻫــﺬه‬ ‫اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات ﻏﻴﺮ ﻣـﺘــﻮ ﻓــﺮة ﺑﺘﺎﺗﺎ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻤــﺎ ﻳ ـﺸ ـﻜــﻞ ﺣــﺎ ﺟــﺰا ﻟ ـﻬــﺬه ا ﻟـﻔـﺌــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ا ﻟ ــﻮ ﺻ ــﻮل إ ﻟ ــﻰ ا ﺣـﺘـﻴــﺎ ﺟــﺎ ﺗـﻬــﺎ‬ ‫واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫اﳌﺘﺎﺣﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ اﳌﻮاﻃﻨﲔ‪.‬‬

‫‪WFÝ«Ë «—UO²š« WLzU ÆÆÆ¢Íd²OÐ Ëœ œËd²OÐ u¢ rFD‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻓــﻲ أﺟـ ــﻮاء ﻳـﺨـﻴــﻢ ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ ﺟﻮ‬ ‫اﳌ ــﻮﺳـ ـﻴـ ـﻘ ــﻰ اﻟ ـ ـﻬ ــﺎدﺋ ــﺔ ﻣـ ــﻊ ﺟ ـﻤــﺎل‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﺎن‪ ،‬ﻳـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻘـ ـﺒ ــﻞ ﻣـ ـﻄـ ـﻌ ــﻢ "ﻟـ ــﻮ‬ ‫ﺑـ ـﻴـ ـﺴـ ـﺘ ــﺮو دو ﺑ ـ ـﻴ ـ ـﺘـ ــﺮي" اﻟ ـﻜ ــﺎﺋ ــﻦ‬ ‫ﺑﺸﺎرع ﻃﺒﺮق ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫زﺑــﺎﺋـﻨــﻪ ﻣــﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﻨﺴﻴﺎت‪،‬‬ ‫إذ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ أرﻗﻰ اﳌﻄﺎﻋﻢ‪ ،‬ﻧﻈﺮا‬ ‫ﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻪ أوﻻ وﻻﺧـﺘـﻴــﺎر اﻷﺛــﺎث‬ ‫ذو اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻊ اﻟ ـﻐــﺮﺑــﻲ‪ ،‬أﻣ ــﺎ اﻷﻟ ــﻮان‬ ‫ﻓـﻬــﻲ ﺗــﺪل ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﻬــﺪوء واﻟــﺮاﺣــﺔ‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ ﻓـﻴـﻤــﺎ ﻳـﺨــﺺ ﻗــﺎﺋـﻤــﺔ اﻟـﻄـﻌــﺎم‪،‬‬ ‫ﻓــﺎﳌـﻄـﻌــﻢ ﻳــﻮﻓــﺮ ﻗــﺎﺋـﻤــﺔ اﺧ ـﺘ ـﻴــﺎرات‬ ‫واﺳ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـﻤ ـ ـﻴ ــﻊ اﳌ ـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﺦ‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ واﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫واﻵﺳ ـﻴــﻮﻳــﺔ‪ ،‬ﺗﺤﺖ إﺷ ــﺮاف ﻃﻬﺎة‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎت ﻣـ ـ ـﺘـ ـ ـﻌ ـ ــﺪدة‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻳﺘﻔﻨﻦ اﻟـﻄــﺎﻗــﻢ ﻓــﻲ ﺗــﺰﻳــﲔ اﳌــﻮاﺋــﺪ‬

‫اﻟﺘﻲ ﺗﻐﺮي ﻛﻞ زاﺋﺮ ﺟﺎء ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﻻﻛﺘﺸﺎف واﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺄﺟﻮاء ﻫﺎدﺋﺔ‬ ‫ﻳﺘﻔﺮد اﳌﻄﻌﻢ ﺑﺄﺟﻮاﺋﻪ اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟـﻬــﺎدﺋــﺔ‪ ،‬وﺗﻀﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻮﺟﺒﺎت‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻤﺘﺎزة ﻣﻦ ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺎت‬ ‫اﳌﻄﺒﺦ اﳌﺤﻠﻲ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﻨﻦ اﻟﻄﻬﺎة‬ ‫ﻓــﻲ إﻋــﺪادﻫــﺎ وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻓــﻲ ﺷﻜﻞ‬ ‫ﻣﺒﺘﻜﺮ ﻟﺘﺮوق اﺳﺘﺤﺴﺎن اﻟﺰﺑﻨﺎء‪.‬‬ ‫أﻣ ـ ـ ـ ــﺎ ﻋ ـ ـ ــﻦ ﺟ ـ ـ ــﻮ اﳌ ــﻮﺳـ ـﻴـ ـﻘ ــﻰ‬ ‫اﻟﻬﺎدئ‪ ،‬ﻓﻴﺮاﻓﻖ ﺗﻨﺎول اﻟﻮﺟﺒﺎت‪،‬‬ ‫وﻫﻮ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻋﺮض ﺣﻲ ﻟﻮﺟﻮد‬ ‫ﻓﺮﻗﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ وﻣﻐﻦ أو ﻣﻐﻨﻴﺔ‬ ‫ﺗﺘﻘﻦ اﻷﻏﺎﻧﻲ اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﺗـﻜــﻮن ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ أن ﻫﻨﺎك‬ ‫ﻓ ـﻀــﺎء ﻳـﺴـﻤــﺢ ﺑـﺘـﻨــﺎول اﻟــﻮﺟـﺒــﺎت‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء اﻟﻄﻠﻖ‪.‬‬ ‫ﻻ ﺷـ ـ ــﻚ أن اﳌ ـ ـﻄ ـ ـﻌـ ــﻢ اﺣـ ـﺘ ــﻞ‬ ‫ﻣـﻜــﺎﻧــﺔ ﻫــﺎﻣــﺔ ﻓــﻲ ﻗ ـﻠــﻮب اﻟــﺰﺑ ـﻨــﺎء‪،‬‬ ‫ﺳـ ــﻮاء ﺗـﻌـﻠــﻖ اﻷﻣـ ــﺮ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ أو‬

‫اﻷﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺗﺸﺮف اﳌﻄﻌﻢ‬ ‫ﻧﻈﺮا ﻟﺤﺴﻦ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ واﻟﺘﺴﻴﻴﺮ‬ ‫واﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮص ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﺤـ ـﻔ ــﺎظ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫اﻻﺧـﺘــﻼف ﻓــﻲ اﻷﻃـﺒــﺎق‪ ،‬ﳌــﺎ ﻟــﻪ ﻣﻦ‬

‫ا ﳌ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ ا ﳌ ـﻐــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ‬ ‫و ز ا ر ة ا ﻟ ـﻌــﺪ ل و ا ﻟ ـﺤــﺮ ﻳــﺎ ت‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻻ ﺳ ـﺘ ـﺌ ـﻨــﺎ ف ا ﻟ ـﺘ ـﺠــﺎ ر ﻳــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟــﺪ ا ر ا ﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎ ء‬ ‫ا ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﺠــﺎ ر ﻳــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ ﻛ ـﺘــﺎ ﺑــﺔ ا ﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ‬ ‫ﻗ ـﺴــﻢ ا ﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ا ﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ ‪3 7 5 / 2 0 1 4 / 2 4 :‬‬ ‫ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻢ ﻋــﺪ د ‪1 0 4 7 8 / 0 4 / 2 0 1 3 :‬‬ ‫ا ﳌ ـﻠــﻒ ر ﻗــﻢ ‪1 9 5 / 3 / 2 0 1 3 :‬‬ ‫إ ﻋــﻼ ن ﻗ ـﻀــﺎ ﺋــﻲ ﻓــﻲ إ ﻃــﺎ ر‬ ‫ا ﻟ ـﻔ ـﺼــﻞ ‪ 4 4 1‬ﻣــﻦ ق ‪ .‬م ‪ .‬م‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻠــﻦ ر ﺋ ـﻴــﺲ ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ ﻛ ـﺘــﺎ ﺑــﺔ ا ﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ ﺑــﺎ ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﺠــﺎ ر ﻳــﺔ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط أ ﻧــﻪ ﺻــﺪ ر ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻢ ا ﳌــﺬ ﻛــﻮ ر أ ﻋــﻼ ه ﻋــﻦ ا ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـﺘ ـﺠــﺎ ر ﻳــﺔ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط و ذ ﻟــﻚ ﺑ ـﺘ ـﺒ ـﻠ ـﻴــﻎ ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻢ ا ﳌــﺬ ﻛــﻮ ر أ ﻋــﻼ ه‬ ‫ﺑــﻮ ا ﺳ ـﻄــﺔ ا ﻟ ـﻘ ـﻴــﻢ ﻓــﻲ ﺣــﻖ ا ﳌــﺪ ﻋــﻰ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ ﺷــﺮ ﻛــﺔ أ ﻃ ـﻴ ـﻔــﻮ ر ﻓــﻲ‬ ‫ﺷ ـﺨــﺺ ﻣ ـﻤ ـﺜ ـﻠ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮ ﻧــﻲ ﺑ ـﻌ ـﻨــﻮ ا ﻧ ـﻬــﺎ ﻣ ـﻘــﺮ ﻫــﺎ ﻛ ـﻠــﻢ ‪ 5‬ﻃــﺮ ﻳــﻖ‬ ‫ا ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ﻃ ـﻨ ـﺠــﺔ ‪.‬‬ ‫إ ن ﻗ ـﻴــﻢ ا ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﺠــﺎ ر ﻳــﺔ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ا ﳌ ـﻌــﲔ ﺑــﺎ ﳌ ـﻠــﻒ‬ ‫ﻣــﺮ ا ﺟ ـﻌــﻪ أ ﻋــﻼ ه ﻳ ـﺒ ـﻠــﻎ ا ﳌــﺪ ﻋــﻰ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ أ ﻧــﻪ ﺻــﺪ ر ﺣ ـﻜــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣــﻮ ا ﺟ ـﻬ ـﺘ ـﻬــﺎ ﻗ ـﻀــﻰ ﺑــﺎ ﻟ ـﺠ ـﻠ ـﺴــﺔ ا ﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻨ ـﻴــﺔ ا ﺑ ـﺘــﺪ ا ﺋ ـﻴــﺎ ‪:‬‬ ‫‪ .1‬ﻧــﺄ ﻣــﺮ ﺑــﺮ ﻓــﻊ ا ﻟ ـﻴــﺪ ﻋــﻦ ا ﻟ ـﺤ ـﺠــﺰ ا ﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻔ ـﻴ ـﻈــﻲ ا ﳌ ـﻨ ـﺼــﺐ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﻘ ـﺘ ـﻀــﻰ ا ﻷ ﻣــﺮ ا ﻟ ـﺼــﺎ د ر ﺑ ـﺘــﺎ ر ﻳــﺦ ‪ 1 6 / 1 0 / 2 0 0 3‬ﺗ ـﺤــﺖ ﻋــﺪ د‬ ‫‪ 3 3 2 5‬ﻓــﻲ ا ﳌ ـﻠــﻒ ﻋــﺪ د ‪ 1 / 3 2 5 1 / 2 0 0 3‬ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ـﺤ ـﺼــﺔ ا ﳌ ـﻤ ـﻠــﻮ ﻛــﺔ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﺪ ﻋــﻲ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻌ ـﻘــﺎ ر ذ ي ا ﻟــﺮ ﺳــﻢ ا ﻟ ـﻌ ـﻘــﺎ ر ي ﻋــﺪ د ‪0 3 / 1 1 0 3 9 2‬‬ ‫‪ .2‬ﻧ ـﺼــﺮ ح ﺑــﺄ ن ا ﻷ ﻣــﺮ ﻣ ـﺸ ـﻤــﻮ ل ﺑــﺎ ﻟ ـﻨ ـﻔــﺎ ذ ا ﳌ ـﻌ ـﺠــﻞ ﺑ ـﻘــﻮ ة‬ ‫ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮ ن‬ ‫‪ .3‬ﺗ ـﺤ ـﻤ ـﻴــﻞ ا ﳌــﺪ ﻋــﻲ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﺼــﺎ ﺋــﺮ ‪.‬‬ ‫و ﺑ ـﻬــﺬ ا ﺻــﺪ ر ا ﻟ ـﺤ ـﻜــﻢ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻴــﻮ م و ا ﻟ ـﺸ ـﻬــﺮ و ا ﻟ ـﺴ ـﻨــﺔ‬ ‫أ ﻋــﻼ ه‬ ‫و ﻳ ـﺤــﺪ د أ ﺟــﻞ ا ﻟ ـﺘ ـﻌــﺮ ض و ا ﻻ ﺳ ـﺘ ـﺌ ـﻨــﺎ ف ا ﺑ ـﺘــﺪ ا ء ﻣــﻦ ﺗــﺎ ر ﻳــﺦ‬ ‫ا ﻟ ـﻨ ـﺸــﺮ ﻃ ـﺒ ـﻘــﺎ ﻟ ـﻠ ـﻔ ـﺼــﻞ ‪ 4 4 1‬ﻣــﻦ ﻗــﺎ ﻧــﻮ ن ا ﳌ ـﺴ ـﻄــﺮ ة ا ﳌــﺪ ﻧ ـﻴــﺔ و‬ ‫ﻳ ـﻀــﺎ ف إ ﻟ ـﻴــﻪ ا ﺟــﻞ ا ﻻ ﺳ ـﺘ ـﺌ ـﻨــﺎ ف ا ﳌ ـﺤــﺪ د ﻗــﺎ ﻧــﻮ ﻧــﺎ و ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ﻫــﺬ ا‬ ‫ا ﻹ ﻋــﻼ ن ﺑ ـﻤ ـﺜــﺎ ﺑــﺔ ﺗ ـﺒ ـﻠ ـﻴــﻎ ﳌــﻦ ﻟــﻪ ا ﻟ ـﺤــﻖ ‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ ‪-236/2014‬‬

‫إﺳـﺘــﺮاﺗـﻴـﺠـﻴــﺔ اﺳـﺘـﻘـﻄــﺎب ﺷــﺮاﺋــﺢ‬ ‫وأﻋﻤﺎر ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬ ‫وﻳـﺴـﻌــﻰ اﳌـﻄـﻌــﻢ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎب‬ ‫ﻃﻬﺎة ﻟﻠﺰﻳﺎدة ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬

‫اﳌﺄﻛﻮﻻت‪ ،‬وﻳﺒﻘﻰ اﳌﻄﻌﻢ ﻣﺘﻄﻠﻌﺎ‬ ‫ﻓــﻲ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑــﺎﳌـﻀــﻲ ﻗــﺪﻣــﺎ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮه واﺳﺘﻘﻄﺎب أﻛﺒﺮ ﻋﺪد ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺰﺑﻨﺎء‪ ،‬ﻓﺎﻟﺴﻨﻮات اﳌﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬

‫ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺪ ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟ ـﻠ ـﻄ ـﻴــﻒ ﺧ ـﻠــﻮ ﻗــﻲ‬ ‫ﻣ ـﻔــﻮ ض ﻗ ـﻀــﺎ ﺋــﻲ ﻣ ـﺤ ـﻠــﻒ‬ ‫ﻟــﺪ ى ا ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻻ ﺑ ـﺘــﺪ ا ﺋ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺴــﻼ‬ ‫ﺳــﻼ ﻓــﻲ ‪2 7 / 0 3 / 2 0 1 4 :‬‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬ ي‬ ‫ﻋــﺪ د ‪1 6 1 0 / 3 0 / 2 0 1 3 :‬‬ ‫إ ﻋــﻼ ن ﻋــﻦ ﺑ ـﻴــﻊ ﻣ ـﻨ ـﻘــﻮ ﻻ ت ﺑــﺎ ﳌــﺰ ا د ا ﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻨــﻲ‬ ‫ﺑ ـﻨــﺎ ء ﻋ ـﻠــﻰ ﻃ ـﻠــﺐ ‪ :‬ا ﻟ ـﻘــﺮ ض ا ﻟ ـﻔــﻼ ﺣــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻐــﺮ ب ﻓــﻲ ﺷ ـﺨــﺺ ﻣ ـﻤ ـﺜ ـﻠ ـﻬــﺎ ا ﻟ ـﻘــﺎ ﻧــﻮ ﻧــﻲ‬ ‫ﺑــﻮ ا ﺳ ـﻄــﺔ د ﻓــﺎ ﻋــﻪ ) ﻫــﺎ ( ا ﻷ ﺳ ـﺘــﺎ ذ ) ة ( ‪ :‬ﺑ ـﺴ ـﻤــﺎ ت و ﺷــﺮ ﻳ ـﻜ ـﺘ ـﻬــﺎ ﻣ ـﺤــﺎ ﻣــﻲ ) ة ( ﺑ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ ا ﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎ ء ‪.‬‬ ‫ﻓــﻲ ﻣــﻮ ا ﺟ ـﻬــﺔ ‪ :‬ا ﻟ ـﻌ ـﻠــﻮ ي ا ﻹ ﺳ ـﻤــﺎ ﻋ ـﻴ ـﻠــﻲ ﺳ ـﻌ ـﻴــﺪ ‪.‬‬ ‫ﻋ ـﻨــﻮ ا ﻧــﻪ ) ﻫــﺎ ( ‪ :‬ﻛ ـﻠــﻢ ‪ 7‬و اد ﻋ ـﻜــﺮ ا ش ﺗ ـﺠــﺰ ﺋــﺔ ا ﻧ ـﺸــﺎ ء ا ﻟ ـﻠــﻪ ا ﻟــﺮ ﺑــﺎ ط ‪.‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻠــﻦ ا ﳌ ـﻔــﻮ ض ا ﻟ ـﻘ ـﻀــﺎ ﺋــﻲ ا ﻟ ـﺴ ـﻴــﺪ ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟ ـﻠ ـﻄ ـﻴــﻒ ﺧ ـﻠــﻮ ﻗــﻲ ﻟــﺪ ى ا ﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ا ﻹ ﺑ ـﺘــﺪ ا ﺋ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺴــﻼ أ ﻧــﻪ ﺳ ـﻴ ـﻘــﻊ‬ ‫ﺑ ـﻴــﻊ ﻗ ـﻀــﺎ ﺋــﻲ ﺑــﺎ ﳌــﺰ ا د ا ﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻨــﻲ ﻳــﻮ م ‪ 0 4 / 2 0 1 4 / 1 0‬ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ـﺴــﺎ ﻋــﺔ ‪ 1 0‬ﺻ ـﺒــﺎ ﺣــﺎ ﺑ ـﻨ ـﻔــﺲ ا ﻟ ـﻌ ـﻨــﻮ ا ن ا ﳌ ـﺸــﺎ ر إ ﻟ ـﻴــﻪ‬ ‫أ ﻋــﻼ ه ‪.‬‬ ‫و ذ ﻟــﻚ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﳌ ـﻨ ـﻘــﻮ ﻻ ت ا ﻟ ـﺘــﺎ ﻟ ـﻴــﺔ ‪:‬‬ ‫ ‪ 6‬ﻛــﺮ ا ﺳــﻲ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺜــﻮ ب ‪ 8 - .‬ﻛــﺮ ا ﺳــﻲ ﻣــﻦ ﻧــﻮ ف ﻓ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺰ ﻳــﺎ ‪ 2 - .‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﻣــﺮ ﺑ ـﻌــﺔ ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع ﻓ ـﻨ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺎ‬‫ ‪ 1‬ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﺤــﺪ ﻳ ـﻘــﺔ ‪ -‬ﻣ ـﻈ ـﻠــﺔ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺜــﻮ ب ‪5 . 4 0‬م × ‪ 2 . 4 0‬م ﺗ ـﻘــﺮ ﻳ ـﺒــﺎ ‪ - .‬ﻣ ـﻈ ـﻠــﺔ ز ر ﻗــﺎ ء‬‫ ﺻــﺎ ﻟــﻮ ن ﻣ ـﻐــﺮ ﺑــﻲ ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮ ن ﻣــﻦ ‪ 6‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻻ ﺳــﺮ ة ز ر ﺑ ـﻴــﺔ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺼــﻮ ف ﺣ ـﺠــﻢ ‪2‬م ×‬‫‪1 . 2 0‬م‬ ‫ ‪ 5‬أ ﺳــﺮ ة ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺼــﻮ ف ﻣ ـﻐ ـﻄــﺎ ة ﺑــﺎ ﻟ ـﺜــﻮ ب ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع ا ﻟ ـﺒ ـﻬ ـﺠــﺔ ‪ 6 -‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺻ ـﻐ ـﻴــﺮ ة ا ﻟ ـﺤ ـﺠــﻢ‬‫ ‪ 1 5‬ﻣ ـﺨــﺪ ة ﻣــﻦ ﺛــﻮ ب ﻧــﻮ ع ا ﻟ ـﺒ ـﻬ ـﺠــﺔ ‪ 2 -‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﻛــﻦ ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺎ ز‬‫ﻟــﻮ ﻧ ـﻬــﺎ أ ﺳــﻮ د‬ ‫ﺟ ـﻬــﺎ ز ﺗ ـﻠ ـﻔــﺎ ز ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع ﺑــﻮ ﻧ ـﻜــﺖ ﺣ ـﺠــﻢ ‪ 2 9‬ز ر ﺑ ـﻴــﺔ ‪2‬م × ‪1 . 2 0‬م‬ ‫ﺛــﻼ ﺟــﺔ ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع و ﻳــﺮ ﺑــﻮ ل ﺑ ـﺒــﺎ ﺑــﲔ ﻣ ـﻴ ـﻜــﺮ و ا و ﻧــﺪ ﻣــﻦ ﻧــﻮع ﻟــﻮ ﻛ ـﺴــﻞ ﻫــﻮ ط ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﻔــﺮ ن ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع‬ ‫و ﻳــﺮ ﺑــﻮ ل‬ ‫ﻏ ـﺴــﺎ ﻟــﺔ ﻣــﻦ ﻧــﻮ ع ‪ L G‬ﻓــﺮ ن ا ﻟ ـﻄ ـﺒــﺦ أ ر ﺑــﻊ ر ؤ و س ﻣــﻦ ﻧــﻮع ﻻ ﺟ ـﻴــﺮ ﻣــﺎ ﻧ ـﻴــﺎ ‪ 6 -‬ﻛــﺮ ا ﺳــﻲ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺨ ـﺸــﺐ‬ ‫ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻷ ﻛــﻞ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺨ ـﺸــﺐ ‪ 6 -‬أ ﺑ ـﻠ ـﻴــﻚ ﻛ ـﻬــﺮ ﺑــﺎ ﺋ ـﻴــﺔ ‪ 1 -‬ﺛــﺮ ﻳــﺎ ﻣ ـﺘــﻮ ﺳ ـﻄــﺔ ﻛ ـﻬــﺮ ﺑــﺎ ﺋ ـﻴــﺔ ‪ 2 -‬ﺛــﺮ ﻳــﺎ ت‬ ‫ﻛ ـﻬــﺮ ﺑــﺎ ﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺣ ـﺠــﻢ ‪1‬م × ‪ 1 . 5 0‬م ﺻــﺎ ﻟــﻮ ن ﻋ ـﺼــﺮ ي ﺛــﻼ ﺛــﺔ أ ﺟــﺰ ا ء ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺜــﻮ ب ا ﻷ ز ر ق ﺟ ـﻬــﺎ ز ﺗ ـﻠ ـﻔــﺎ ز ﻣــﻦ‬ ‫ﻧــﻮ ع ‪G V C 4 2‬‬ ‫ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺎ ز ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺨ ـﺸــﺐ ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻣــﻦ ﺣ ـﺠــﻢ ‪ 0 . 9 0‬ك × ‪0 . 9 0‬م‬ ‫ ‪ 6‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻷ ﺳــﺮ ة ‪ 6 -‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺻ ـﻐ ـﻴــﺮ ة ا ﻟ ـﺤ ـﺠــﻢ ز ر ﺑ ـﻴــﺔ ﺣ ـﺠــﻢ ‪2‬م ×‬‫‪1 . 2 0‬م ﺗ ـﻘــﺮ ﻳ ـﺒــﺎ‬ ‫ﻃــﺎ و ﻟــﺔ ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮ ة ا ﻟ ـﺤ ـﺠــﻢ ‪ 5 -‬أ ﺳــﺮ ة ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺼــﻮ ف ‪ 2 -‬ﻃــﺎ و ﻻ ت ﺧ ـﺸ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺧــﺎ ﺻــﺔ ﺑــﺎ ﻟــﺮ ﻛــﻦ‬ ‫و ﺳ ـﻴــﺆ د ى ا ﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ ﻧــﺎ ﺟــﺰ ا ﻣــﻊ ز ﻳــﺎ د ة ‪ 1 0 %‬ﻟ ـﻔــﺎ ﺋــﺪ ة ا ﻟ ـﺨــﺰ ﻳ ـﻨــﺔ ‪.‬‬ ‫إ‪.‬أ ‪-237/2014‬‬

‫ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻋـ ـﺒ ــﺪ اﻟ ـﺼ ـﻤــﺪ‬ ‫اﻟﻜﻨﻔﺎوي‪) ،‬اﻟـﻴــﻮم(‪ ،‬ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎ‬ ‫أﺑـﻴـﻨــﺪا ﺑــﺎﻟـﻌــﺮاﺋــﺶ‪ ،‬اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﳌﻬﺮﺟﺎن "اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وﺗـ ـﻬ ــﺪف اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ﻣ ــﻦ ﺧــﻼل‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﻫـ ـ ــﺬه اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪورة‪ ،‬إﻟـ ـ ــﻰ دﻋ ــﻢ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻌــﻞ اﻟ ـﻔ ـﻨــﻲ اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﻮي اﻟ ـﺨــﺎص‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻔ ـﺌــﺎت اﻟـ ـﺸ ــﺎﺑ ــﺔ‪ ،‬وﺑ ـ ـﻠـ ــﻮرة إﻃ ــﺎر‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ـﻤــﻲ ﻟـ ـﻠـ ـﻔ ــﺮﺟ ــﺔ اﳌ ــﻮﺳـ ـﻴـ ـﻘـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ودﻋــﻢ اﳌــﻮاﻫــﺐ اﻟـﺸــﺎﺑــﺔ‪ ،‬واﺣﺘﻀﺎن‬ ‫ﻛــﺎﻓــﺔ اﻷﻓـﻜــﺎر واﳌـﻘـﺘــﺮﺣــﺎت اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ‬ ‫ﺑـﺘـﻄــﻮﻳــﺮ وﺗ ـﺠــﺪﻳــﺪ اﻟ ـﻔــﺮﺟــﺔ‪ ،‬ودوام‬ ‫اﺳﺘﻤﺮارﻳﺘﻬﺎ ‪.‬‬ ‫وﻣــﻦ اﳌ ـﺘــﻮﻗــﻊ أن ﺗ ـﺸــﺎرك ﻓــﻲ ﻫــﺬه اﻟـﺘـﻈــﺎﻫــﺮة اﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ اﻟـﺸـﺒــﺎﺑـﻴــﺔ ﻓــﺮق‬ ‫ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ وﺟـﻬــﻮﻳــﺔ ووﻃـﻨـﻴــﺔ ﺗـﻬـﺘــﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻷﻧ ــﻮاع اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻐﻴﺔ ﻓﺘﺢ اﳌﺠﺎل أﻣــﺎم ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ‪،‬‬ ‫واﻻﻟﺘﻘﺎء‪ ،‬وﺗﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎرب واﻟﺨﺒﺮات ‪.‬‬

‫«*‪Íd׳« bOBK wMÞu« V²J‬‬ ‫ﻣــﺆﺳـﺴــﺔ ﻋـﻤــﻮﻣـﻴــﺔ أﺣــﺪﺛــﺖ ﺑـﻤـﻘـﺘـﻀــﻰ ﻇـﻬـﻴــﺮ ‪ 21‬ﻓ ـﺒــﺮاﻳــﺮ ‪ 1969‬ﺗﻬﺘﻢ‬ ‫ﺑﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﺮوع اﻟﻨﺸﺎط اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺒﺤﺎرة اﻟﺼﻴﺎدﻳﻦ وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺎوﻧﻴﺎت‪ ،‬اﻷﻣﺮ‬ ‫اﻟﺬي ﻳﻴﺴﺮ ﺗﺤﺴﲔ أﺣﻮال ﻋﻤﻠﻬﻢ وﺗﻨﻈﻴﻢ أﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪.‬‬ ‫اﳌﻜﺘﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪ ،‬ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﳌــﺪﻧ ـﻴــﺔ واﻻﺳ ـﺘ ـﻘــﻼل اﳌﺎﻟﻲ‪ ،‬وﺗﻮﺿﻊ ﺗ ـﺤــﺖ اﻟــﻮﺻــﺎﻳــﺔ اﻹدارﻳـ ـ ــﺔ ﻟــﺮﺋـﻴــﺲ‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﻬﺪ إﻟﻰ اﳌﻜﺘﺐ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء أﺳﺎﻃﻴﻞ اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي وﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ‬ ‫واﻟﻨﻬﻮض ﺑﺎﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي واﺳﺘﺌﺠﺎر اﳌﻼﺣﲔ واﺳﺘﻐﻼل أﻣﺎﻛﻦ اﻟﺼﻴﺪ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮي وﻛﺬا ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﺸﺎب اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ واﳌﺮﺟﺎن ﻟﺘﺼﻨﻴﻌﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﻳﻜﻠﻒ ﻋــﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟــﻚ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓــﻲ ﻣـﻴــﺪان اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‬ ‫واﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ ﻋ ـﻠــﻰ اﻛ ـﺘ ـﺸــﺎف أﻋـ ـﻤ ــﺎق ﺟ ــﺪﻳ ــﺪة ﻟﻠﺼﻴﺪ‪ ،‬وﻛﺬا ﺗ ــﺮوﻳ ــﺞ اﻟـﺴـﻤــﻚ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻨﺠﺰ اﳌﻜﺘﺐ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟـﺘـﺠــﺎرﻳــﺔ واﳌــﺎﻟـﻴــﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻐﻼل اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ داﺧــﻞ اﳌﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬وﻳﺆﻫﻞ اﳌﻜﺘﺐ‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ ‪:‬‬ ‫ ﺗﺴﻴﻴﺮ أﺳ ــﻮاق اﻷﺳ ـﻤــﺎك ﻃـﺒــﻖ اﻟ ـﺸــﺮوط اﳌـﺒـﻴـﻨــﺔ ﻓــﻲ ﻣــﺮﺳــﻮم ﻳﺘﺨﺬ‬‫ﺑﻌﺪ اﺳﺘﺸﺎرة وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ واﻟﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮﻳﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ووزﻳﺮ‬ ‫اﻷﺷﻐﺎل اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ واﳌﻮاﺻﻼت‪.‬‬ ‫ اﻗﺘﺮاح أو اﺗﺨﺎذ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬‫اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪.‬‬ ‫ ﺗﻤﺜﻴﻞ اﳌ ـﻐــﺮب ﻓــﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﳌـﻬــﺮﺟــﺎﻧــﺎت ذات اﻟـﺼـﺒـﻐــﺔ اﻟـﻌــﺎﳌـﻴــﺔ اﻟﺘﻲ‬‫ﺗـﻬــﺪف إﻟــﻰ ﺗﺤﺴﲔ اﺳﺘﻐﻼل اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ أو اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي أو‬ ‫دراﺳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﺄﻟﻒ اﳌﺠﻠﺲ اﻹداري ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي ﻣﻦ اﻷﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ رﺋﻴﺲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ‪.‬‬‫ اﻟﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺎﳌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻹﺻﻼح اﻟﺰراﻋﻲ‪.‬‬‫ اﻟﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺘﺠﺎرة‪.‬‬‫ اﻟﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻌﺼﺮﻳﺔ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻷﺷﻐﺎل اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ واﳌﻮاﺻﻼت‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﺸﻐﻞ واﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬‫ وزﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪.‬‬‫ اﻟﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‪.‬‬‫ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺠﻤﺎرك واﻟﻀﺮاﺋﺐ ﻏﻴﺮ اﳌﺒﺎﺷﺮة‪.‬‬‫ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﺴﻮﻳﻖ واﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪.‬‬‫ رﺋﻴﺲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻹدارﻳﺔ ﻟﻠﻘﺮض اﻟﺸﻌﺒﻲ‪.‬‬‫ ﻣﻤﺜﻼن ﻟﻠﺒﺤﺎرة اﻟﺼﻴﺎدﻳﻦ‪.‬‬‫ ﻣﻤﺜﻼن ﳌﺠﻬﺰي اﻟﺴﻔﻦ‪.‬‬‫ ﻣﻤﺜﻼن ﻷرﺑﺎب ﻣﻌﺎﻣﻞ اﻟﺘﺼﺒﻴﺮ‪.‬‬‫ ﻣﻤﺜﻼن ﻷرﺑﺎب ﻣﺴﺘﻮدﻋﺎت اﻟﺘﺜﻠﻴﺞ‪.‬‬‫ ﻣﻤﺜﻼن ﻟﺼﺎﻧﻌﻲ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪.‬‬‫ ﻣﺪﻳﺮ اﳌﻜﺘﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي ﺑﺼﻔﺔ ﻣﻘﺮرة‪.‬‬‫ﻣﻮارد اﳌﻜﺘﺐ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﻷداء ات اﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻤﻚ‪.‬‬ ‫ اﻹﻋﺎﻧﺎت اﳌﺎﻟﻴﺔ واﳌﺒﺎﻟﻎ اﳌــﺮﺻــﻮدة ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﻟــﺪوﻟــﺔ واﳌﺆﺳﺴﺎت‬‫اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ اﻟﺘﺴﺒﻴﻘﺎت اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ‪.‬‬‫‪ -‬اﳌﺤﺼﻮﻻت واﻷرﺑﺎح اﳌﺘﺄﺻﻠﺔ ﻣﻦ اﺳﺘﻐﻼﻻﺗﻪ‪.‬‬

‫ﺻﻴﺪﻟﻴـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪/‬ﺳﻼ‬

‫ﺻ ﺔ‬

‫ﺍ ﺎﺗ ‪:‬‬ ‫ﺎﻉ‬ ‫ﺸﺷ ﺸﺴﺶﺱ ‪ 54 53‬ﺰ ﺸﺷ ﺸﺴﺶﺱ‬ ‫ﺷﺳ ‪87‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔ‬ ‫ﺎ ﻉ ﺗﺎ ﺔ‪ ،‬ﺏ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪:‬‬ ‫ﺍ ﻀ ﺍ ﻀﺔ‪،‬‬ ‫ﺱﺴﺷ‪4‬ﺶﺸﺸﺴﺶﺱ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔ ﻃﺎ‬ ‫ﺓ‪،‬‬ ‫ﺷ‪ 1‬ﺍﻷ ‪ ،‬ﺎ ﻉ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537798347 :‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔﺍ‬ ‫ﺗﺤﺎﺗﺔ ﺗ ﺍ ﺔ‪ ،‬ﺑﺎ ﺏ‬ ‫ﺠ ﺍ ﺔ ﺛﺎ ﺔ ﻱ‬

‫ﺍ ﺎﺗ ‪ 0537 :‬ﺷﺸ‬ ‫‪،‬‬ ‫‪9 05‬ﺷ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔﺍ‬ ‫ﺍ ﺘﺠﺎ ﻱ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪:‬‬ ‫ﺍ ﺍ ﺔ‪،‬‬ ‫ﺶ‪199‬ﺷﺶﺸﺴﺶﺱﺰ‪1‬ﺳ‪18‬ﺷﺶﺸﺴﺶﺱ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔ ﺍﻷ ﺔ‬ ‫‪ ،81‬ﺎ ﻉ ﺤ ﺍ ﺎ‬ ‫‪،‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺍﺗﺠﺎ ﺍ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪ :‬ﺶﺳﺴﺸﺶﺷﺸﺴﺶﺱ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺻ ﺔﺍ ﺍ ﻱ‬ ‫ﺏ ﺎﻋﺔ ﺘﺢ ﺍﷲ ﺍ ﺒ ﻋ ﺍ ﻱ‪،‬‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪:‬‬ ‫ﺎ ‪،‬‬ ‫ﻃ‬ ‫‪0537801750‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫> السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫سودوكو‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬ ‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫> السبت ‪ 05‬جمادى الثانية‬

‫العش السعيد‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫يتسم اض�ط��راب ف��رط النشاط وقلة اانتباه بعدم قدرة‬ ‫ال�ط�ف��ل ع�ل��ى ام��واظ �ب��ة ع�ل��ى اان �ت �ب��اه م�ص�ح��وب��ا ب�ش�ك��ل من‬ ‫اان��دف��اع �ي��ة خ ��ال م��رح�ل��ة ال�ط�ف��ول��ة أو ام��راه �ق��ة‪ .‬ول �ك��ي يتم‬ ‫تشخيص هذا ااضطراب هناك العديد من اأعراض التي يجب‬

‫توافرها قبل سن السابعة‪ ،‬لكن لن يتم وضع التشخيص إا‬ ‫بعد بلوغ سن سبع سنوات عندما تتسبب سلوكيات هؤاء‬ ‫اأطفال في الكثير من امشاكل داخل امدرسة أو غيرها من‬ ‫اأماكن التي يرتادها الطفل‪ .‬ولكي يتم تشخيص اضطراب‬

‫فرط النشاط وقلة اانتباه وااندفاعية إلى الدرجة التي تعيق‬ ‫الطفل عن التعايش مع أقرانه ومنعه من التحصيل الدراسي‬ ‫والتعايش بشكل سليم بن أهله وأسرته وليست مجرد زيادة‬ ‫نشاط‪ ،‬قد نجده في الكثير من اأطفال في تلك الفئة العمرية‪.‬‬

‫اأطفال أكثر عرض ًة اضطرابات فرط اأنشطة وقلة اانتباه‬ ‫ااندفاعية امبالغ فيها من بن عامات ااضطراب < يجب تنمية امهارات ااجتماعية للطفل عن طريق الوالدين‬ ‫وص ��ف اض �ط��راب ف ��رط ال�ن�ش��اط‬ ‫وق� �ل ��ة اان� �ت� �ب ��اه م� �ن ��ذ ب� ��داي� ��ة ال� �ق ��رن‬ ‫العشرين‪ ،‬لكن كان ااعتقاد السائد‬ ‫وقتها أن ذل��ك ااض �ط��راب ن��ات��ج عن‬ ‫التهاب في امخ سبب تلفا دائما في‬ ‫خايا ام��خ وك��ان يدعى ب � "متازمة‬ ‫زي� � ��ادة ال� �ن� �ش ��اط"‪ ،‬ول� �ك ��ن م ��ع م ��رور‬ ‫ال��وق��ت وف��ي خ��ال ف �ت��رة الستينات‬ ‫م� � � ��ن ال � � � �ق� � � ��رن ام� � � ��اض� � � ��ي وب � �ف � �ح ��ص‬ ‫مجموعة ك�ب�ي��رة م��ن اأط �ف��ال ال��ذي��ن‬ ‫يعانون من صعوبات في التحصيل‬ ‫ال ��دراس ��ي وض �ع��ف ف��ي ال �ت��رك �ي��ز مع‬ ‫ال�ت�غ�ي��ر ال�س��ري��ع وام�ت�ق�ل��ب لحالتهم‬ ‫ام ��زاج� �ي ��ة‪ ،‬ل ��م ي �ت��م ال �ع �ث��ور ع �ل��ى أي‬ ‫إص��اب��ات عصبية واض�ح��ة ومميزة‬ ‫ف ��ي ام� ��خ ح �ت��ى ي �ن �س��ب ل �ه��ا ح ��دوث‬ ‫ذلك ااضطراب‪ ،‬وهذا أدى إلى نمو‬ ‫اح�ت�م��ال�ي��ة ت ��ورط ال�ع��وام��ل ال��وراث�ي��ة‬ ‫في اإصابة بهذا ااضطراب‪.‬‬ ‫ول �ك��ن م��ع م ��رور ال��وق��ت وزي ��ادة‬ ‫اأبحاث العلمية الدقيقة ‪،‬وج��د أنه‬ ‫يلزم تزامن عدة عوامل وليس سببا‬ ‫وحيدا حتى يظهر ذلك ااضطراب‪،‬‬ ‫كما تؤثر أيضا في تشكيل الصورة‬ ‫ال �ت��ي ي�ظ�ه��ر ب �ه��ا ااض� �ط ��راب س��واء‬ ‫كان في صورة نقص التركيز أو في‬ ‫ص��ورة اان��دف��اع�ي��ة وزي ��ادة النشاط‬ ‫أو في ظهور الصورتن معا‪.‬‬ ‫الصورة امرضية‬ ‫ع � � � ��ادة م � ��ا ي� �ظ� �ه ��ر ام � � � ��رض ف��ي‬ ‫س��ن م�ب�ك��رة (‪ 3 – 2‬س �ن��وات) ل�ك��ن ا‬ ‫ي �ت��م ال �ج ��زم ب��ال�ت�ش�خ�ي��ص ق �ب��ل سن‬ ‫امدرسة‪.‬‬ ‫يظهر ه��ؤاء اأطفال حساسية‬ ‫زائ � � � � ��دة ل� �ل� �م� �ن� �ب� �ه ��ات وي � �ن ��زع � �ج ��ون‬ ‫بسهولة ب��أي درج��ة م��ن ال�ض��وض��اء‬ ‫أو اإض� � � � ��اء ة أو ت �غ �ي ��ر ف� ��ي درج� ��ة‬ ‫ح��رارة ال�ج��و وغ�ي��ره��ا م��ن التغيرات‬ ‫البيئية‪ ،‬وه��ذا ا يمنع أن��ه ق��د يمر‬ ‫هؤاء اأطفال بفترات يظهر عليهم‬ ‫ع � ��ام � ��ات م� �ت� �ن ��اق� �ض ��ة ت� �م ��ام ��ا م �ث��ل‬ ‫ال�ن��وم ال��زائ��د وق�ل��ة ال�ح��رك��ة‪ ،‬ك�م��ا قد‬ ‫ي ��اح ��ظ اأه � ��ل ب� ��طء ن �م��و أط �ف��ال �ه��م‬ ‫ف��ي ال�ش�ه��ور اأول ��ى م��ن ال�ع�م��ر‪ ،‬ه��ذا‬ ‫م ��ع أن ه � ��ؤاء اأط� �ف ��ال خ� ��ال ف �ت��رة‬ ‫ال��زح��ف يزحفون بنشاط و ينامون‬ ‫س��اع��ات أق ��ل م��ن أق��ران �ه��م ف��ي نفس‬ ‫الفترة العمرية ويصرخون بصوت‬ ‫ع � ��ال‪ .‬وب��ال �ط �ب��ع ه ��م أق� ��ل اس �ت �ج��اب��ة‬ ‫ل�ل�ق�ي��ود ااج�ت�م��اع�ي��ة ال�ت��ي تقلل من‬

‫ح��رك��ة اأط �ف��ال وت �ه��دئ م��ن روع�ه��م‬ ‫ف��ي ب�ع��ض ام��واق��ف ف �ه��ؤاء اأط �ف��ال‬ ‫ا ي� �ع� �ب ��ؤون ب � ��أي ن �ظ ��م اج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫تستدعي السكون والهدوء‪.‬‬ ‫وام � � ��درس � � ��ة م � ��ن أه � � ��م اأم � ��اك � ��ن‬ ‫ال �ت��ي ت�ظ�ه��ر اأع� ��راض ب�ش�ك��ل جلي‪،‬‬ ‫وخضوع الطفل أي امتحان يشرع‬ ‫ف �ي��ه ب �س��رع��ة ج� � ��دا‪ ،‬ث ��م س ��رع ��ان م��ا‬ ‫ي �ن �ف �ص��ل ع� ��ن إك � �م� ��ال اإج� ��اب� ��ة ب�ع��د‬ ‫اان �ت �ه ��اء م ��ن إج ��اب ��ة أول س��ؤال��ن‪،‬‬ ‫وي �ص �ع��ب ع �ل��ى ه ��ذا ال �ط �ف��ل ان�ت�ظ��ار‬ ‫دوره ف� ��ي اأم � � ��ور ام ��درس� �ي ��ة ال �ت��ي‬ ‫تستدعي اال �ت��زام ب��ال��دور حتى أنه‬ ‫ع�ن��د ن��داء ط�ف��ل آخ��ر ف��ي ام��درس��ة قد‬ ‫يجيب بدا منه وهذا بسبب تعجله‬ ‫وعدم قدرته على اانتظار‪.‬‬ ‫وع� � �ل � ��ى ال� � �ج � ��ان � ��ب اآخ� � � � � ��ر‪ ،‬ف��ي‬ ‫ام�ن��زل ي��اح��ظ على ه��ذا الطفل عدم‬ ‫ق��درت��ه على السكون وال �ه��دوء حتى‬ ‫ول��و ل��دق�ي�ق��ة وع ��ادة م��ا ت�ظ�ه��ر عليه‬ ‫ع� ��ام� ��ات ال� �ق� �ل ��ق وال � �ت ��وت ��ر وت �ظ �ه��ر‬ ‫ع� ��ام� ��ات ال� �ت ��وت ��ر ع �ل �ي��ه ب �س �ب��ب أي‬ ‫شيء تافه والتي عادة ما تؤدي إلى‬ ‫ارتباكه‪.‬‬

‫ي �ظ �ه��ر ه � ��ؤاء اأط � �ف ��ال ال �ت �ب��دل‬ ‫ال� � �ش� � �ع � ��وري ال� � �س � ��ري � ��ع وام � �ت � �ق � �ل� ��ب‪،‬‬ ‫فبسهولة تتغير حالتهم من البكاء‬ ‫إلى الضحك أو العكس‪ ،‬لذا ا يمكن‬ ‫ال �ت �ن �ب��ؤ ب �ش �ك��ل م �ع��ن م ��ن اأداء أو‬ ‫الحالة امزاجية‪.‬‬ ‫ا يتحمل مريض ف��رط النشاط‬ ‫وقلة اانتباه أن يخفي استيائه من‬ ‫شخص أو موقف معن لذا يتصرف‬ ‫دائما باندفاعية وهي من العامات‬ ‫امميزة لهذا امرض‪.‬‬ ‫ي �ش �ع��ر ال� �ط� �ف ��ل ام � �ص� ��اب ب �ف��رط‬ ‫ال� �ن� �ش ��اط وق� �ل ��ة اان� �ت� �ب ��اه ب� �ش ��ذوذه‬ ‫ع� �ل ��ى غ � �ي ��ره م� ��ن أق � ��ران � ��ه وي �ت �س �ب��ب‬ ‫إدراك ��ه لحجم امشاكل الناجمة عن‬ ‫سلوكه إل��ى النظر إل��ى نفسه نظرة‬ ‫سلبية وشعوره بالنقص‪ ،‬وعادة ما‬ ‫يحاول الطفل تعويض هذا النقص‬ ‫ويظهر ذل��ك بتفاقم ع��دوان�ي�ت��ه عند‬ ‫ت�ع��رف��ه ع�ل��ى م�ش�ك�ل�ت��ه‪ ،‬ك�م��ا تتسبب‬ ‫ت �ع �ل �ي �ق��ات زم ��ائ ��ه ع �ل��ى أف �ع��ال��ه ف��ي‬ ‫ك��ره��ه ل �ل �م��درس��ة وال � ��ذي ف ��ي ن�ه��اي��ة‬ ‫اأم ��ر ي�ت�ط��ور إل ��ى ظ �ه��ور ت�ص��رف��ات‬ ‫ع��دوان �ي ��ة ل�ل�م�ج�ت�م��ع أو س�ل��وك�ي��ات‬

‫ع � ��دوان� � �ي � ��ة ل� �ل� �ش� �خ ��ص ن� �ف� �س ��ه م �ث��ل‬ ‫تعاطي امواد امخدرة‪.‬‬ ‫أسباب اإصابة‬ ‫أث �ب �ت��ت ال �ع��دي��د م ��ن ال ��دراس ��ات‬ ‫ال � �ج � �ي � �ن � �ي� ��ة ودراس � � � � � � � � ��ات ال� � �ت � ��وائ � ��م‬ ‫والتصوير الدماغي للمخ واأبحاث‬ ‫التي أجريت على النواقل العصبية‬ ‫أن��ه ل�ك��ي ي�ح��دث ف��رط ال�ن�ش��اط وقلة‬ ‫اانتباه ا بد من اجتماع العديد من‬ ‫ال �ع��وام��ل ال�ت�ش��ري�ح�ي��ة والكيميائية‬ ‫في الجهاز العصبي‪.‬‬ ‫وحتى اآن‪ ،‬لم تتضح الصورة‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة آل �ي��ة ح� ��دوث ه ��ذا ام ��رض‪،‬‬ ‫ولسنوات عديدة كان ينسب حدوث‬ ‫ام ��رض ل �ع��دة أس �ب��اب م�ن�ه��ا ت�ع��رض‬ ‫اأم أث� � �ن � ��اء ف � �ت� ��رة ال� �ح� �م ��ل ل �ب �ع��ض‬ ‫اأدوية والعقاقير الضارة أو الوادة‬ ‫قبل اميعاد امقرر أو إصابة اأم بأي‬ ‫صدمات أثناء الحمل وقبل الوادة‪،‬‬ ‫كما أشارت أصابع ااتهام لسنوات‬ ‫عديدة إل��ى ام��واد الحافظة واأل��وان‬ ‫ال�ص�ن��اع�ي��ة ام ��وج ��ودة ف��ي اأط�ع�م��ة‬ ‫التي يتناولها اأطفال بكثرة‪.‬‬

‫لكن مع م��رور الوقت لم تثبت‬ ‫أدل ��ة ق��اط�ع��ة ت�ن�ف��ي أو ت�ث�ب��ت ه��ذه‬ ‫الفرضيات‪.‬‬ ‫ا ي �ف��ي ال �ع ��اج ال ��دوائ ��ي بكل‬ ‫اأه � � � � ��داف ام � ��رج � ��وة م � ��ن ال � �ع� ��اج‪،‬‬ ‫ي� �ح� �ت ��اج اأم � � ��ر إل� � ��ى ال� �ع� �م ��ل ع �ل��ى‬ ‫ع��دة م �ح��اور م�ث��ل تنمية ام �ه��ارات‬ ‫ااج � �ت � �م� ��اع � �ي� ��ة ل� �ل� �ط� �ف ��ل وت � ��دري � ��ب‬ ‫الوالدين للتعامل مع الطفل وكذلك‬ ‫ال �ت��رك �ي��ز ع �ل��ى ت �ع��دي��ل س �ل��وك �ي��ات‬ ‫الطفل ف��ي ام��درس��ة وام�ن��زل‪ ،‬ويلزم‬ ‫ال�ب�ح��ث ال��دق �ي��ق ع��ن أي ص�ع��وب��ات‬ ‫ت �ع �ل��م أخ � ��رى ق ��د ت �ك ��ون م�ص��اح�ب��ة‬ ‫والبدء في عاجها‪.‬‬ ‫م� ��ن اأم � � ��ور ام� �ه� �م ��ة‪ ،‬م �ش��ارك��ة‬ ‫ال �ط �ف��ل ف ��ي ال �خ �ط��ة ال �ع��اج �ي��ة‪ ،‬ل��ذا‬ ‫ي �ج��ب أن ي �ع��رف م ��اذا ي��أخ��ذ دواء‪،‬‬ ‫ك �م��ا ي �ج��ب أن ت �س �ن��ح ل ��ه ال �ف��رص��ة‬ ‫ل�ل�ت�ع�ب�ي��ر ع��ن م �ش��اع��ره ت �ج��اه ه��ذه‬ ‫ال� �خ� �ط ��ة‪ .‬وق � ��د ت� �ك ��ون ت �ل ��ك ط��ري �ق��ة‬ ‫ج� �ي ��دة م �ع��رف��ة م� ��ا ي� � ��دور ف� ��ي ذه ��ن‬ ‫الطفل‪ ،‬فبعض اأطفال قد ينظرون‬ ‫أنفسهم بطريقة غريبة ويعتبرون‬ ‫أنفسهم "مجانن" وه��م يخضعون‬ ‫للعاج من الجنون‪ ،‬والتفكير بهذه‬ ‫الطريقة قد يؤخر الخطة العاجية‬ ‫ك �ث �ي��را‪ ،‬ي �ج��ب أن ي �ع ��رف ال �ط �ف��ل أن‬ ‫الهدف من العاج هو تحسن أدائه‬ ‫ف��ي جميع ام��واق��ف التي يخوضها‪،‬‬ ‫وعندما تترك الفرصة للطفل حتى‬ ‫ي�ع�ي��د ت��رت �ي��ب ال�ب�ي�ئ��ة ام�ح�ي�ط��ة كما‬ ‫ي ��رغ ��ب وك� �م ��ا ي� �ت ��واف ��ق م ��ع ن �ش��اط��ه‬ ‫ي �س ��اع ��د ذل � ��ك ك �ث �ي ��را ف� ��ي ال� �ح ��د م��ن‬ ‫القلق امصاحب‪ .‬ومن امفيد أن يتفق‬ ‫ال��وال��د وام ��درس على أه��داف يرجى‬ ‫تحقيقها وعلى طرق مكافأة الطفل‬ ‫على تحقيق هذه اأهداف‪.‬‬ ‫أم��ر ه��ام ا ب��د أن ي�ع��رف��ه اآب��اء‬ ‫واأمهات‪ ،‬فعلى الرغم من أن أعراض‬ ‫فرط النشاط وقلة اانتباه " "‪ADHD‬‬ ‫ليست إرادي ��ة إا أن ه��ؤاء اأط�ف��ال‬ ‫م � ��ا ي � ��زال � ��ون ق � ��ادري � ��ن ع� �ل ��ى ت �ح �م��ل‬ ‫امسؤولية‪ ،‬وه��ذه الفكرة لها صدى‬ ‫ج �ي��د ج ��دا ف ��ي ال� �ع ��اج‪ ،‬ف�م�ع�ن��وي��ات‬ ‫ال �ط �ف��ل ت��رت �ف��ع وث �ق �ت��ه ب�ن�ف�س��ه ت��زي��د‬ ‫ع �ن ��د ش � �ع� ��وره ب �ت �ح �م��ل ام �س��ؤول �ي��ة‬ ‫وت�ح�ق�ي��ق اإن � �ج ��ازات وق ��درت ��ه على‬ ‫إن �ج��از م��ا ي��ري��د‪ ،‬وب��ال �ع �ك��س ت ��زداد‬ ‫ن �ظ��رة ال �ط �ف��ل ال�س�ل�ب�ي��ة ل�ن�ف�س��ه عند‬ ‫منعه من منحه مهام مثل أقرانه في‬ ‫نفس الفترة العمرية‪.‬‬

‫طرق سهلة لتغيير ديكور امنزل باحفاظ على اأثاث القدم‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬

‫فوائد اخل لتنظيف البيت‬ ‫الخل ا يستخدم في الطبخ فحسب‪،‬‬ ‫ولكنه بديل آمن وطبيعي يغني عن امواد‬ ‫الكيميائية ال�ق��اس�ي��ة‪ ،‬وي�م�ك��ن اس�ت�خ��دام‬ ‫ال �خ��ل ف��ي تنظيف ال�ح�م��ام أي �ض��ا‪ ،‬حيث‬ ‫يمكن تنظيف حمامك بالخل مثله مثل‬ ‫ام ��واد اأخ� ��رى‪ ،‬فيمكن تنظيف الحمام‬ ‫والحوض وامرايا‪ ،‬كل ذلك بالخل أيضا‪،‬‬ ‫فالخل ممتاز إزال��ة الصابون وتنظيف‬ ‫امرايا واأوساخ من الزجاج‪.‬‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة ال �ج �ي��دة ل�ت�ن�ظ�ي��ف ال�ح�م��ام‬ ‫ت� �ك ��ون ب ��اس �ت� �خ ��دام ال � �خ ��ل‪ ،‬ف��ال �خ��ل م��ن‬ ‫ام � ��واد ال �ق��ات �ل��ة ل�ل�ب�ك�ت�ي��ري��ا ب �ص��ورة آم�ن��ة‬ ‫ج ��دا‪ ،‬فيمكن م��لء ن�ص��ف زج��اج��ة خ��ل‪،‬‬ ‫وم��لء بقية الزجاجة م��اء‪ ،‬بعد ذلك نقوم‬ ‫ب��رج ال��زج��اج��ة ب �ص��ورة ج�ي��دة ح�ت��ى يتم‬ ‫م��زج ال �خ��ل ب��ام��اء ث��م ن �ق��وم ب��رش خليط‬ ‫ال�خ��ل على ال��دش أو ح��وض ااستحمام‬ ‫بعد اس�ت�خ��دام الحمام‪ ،‬للمساعدة على‬ ‫تخفيف وم �ن��ع ت��راك��م ال �ص��اب��ون‪ ،‬ورش‬ ‫الخل على امصارف‪ ،‬مقاعد امراحيض‪،‬‬ ‫وأحواض ااستحمام‪.‬‬ ‫مسح تلك امناطق بإسفنجة رطبة‬ ‫ل�ت�ن�ظ�ي��ف اأس� �ط ��ح‪ ،‬وم ��ن اأف �ض ��ل رش‬ ‫ال�خ��ل ع�ل��ى ام��رح��اض ق�ب��ل ال �ن��وم وت��رك��ه‬ ‫ط� ��وال ال�ل�ي��ل ون �ق��وم ب�م�س��ح ال �ح �م��ام في‬ ‫الصباح‪.‬‬ ‫أي �ض��ا ي�م�ك��ن إزال� ��ة ال�ج�ي��ر م��ن على‬ ‫صنبور امياه‪ ،‬حيث نقوم بخلط ملعقتن‬ ‫من الخل مع ملعقة من املح‪ ،‬نرجها جيدا‬ ‫ون �س �ت �خ��دم إس�ف�ن�ج��ة ن �ق��وم بترطيبها‬ ‫ب �م �ح �ل��ول ال� �خ ��ل وام � �ل� ��ح واس �ت �خ��دام �ه��ا‬ ‫ل �ف��رك ال �ج �ي��ر ام �ت��راك��م ع �ل��ى ال�ص�ن��اب�ي��ر‪،‬‬ ‫وم �ق��اب��ض ال �ص �ن �ب��ور‪ ،‬وال �ص �ن��اب �ي��ر في‬ ‫الحمام أو الحوض‪ ،‬يصب الخل مباشرة‬ ‫ع �ل��ى إس �ف �ن �ج��ة‪ ،‬ف ��وق ال� �ح ��وض لتجنب‬ ‫سقوطه ومسح أسفل الحمام والجدران‬ ‫واأرض� �ي ��ات وال �ح��وض م ��رة واح� ��دة في‬ ‫ال �ش �ه��ر ل �ت �ن �ظ �ي��ف وم� �ن ��ع ت ��راك ��م ال �ع �ف��ن‬ ‫والصابون‪.‬‬ ‫إذا ك� �ن ��ت ا ت� �ح ��ب رائ � �ح� ��ة ال� �خ ��ل‪،‬‬ ‫ا ت �ق �ل��ق‪ ،‬ف��رائ �ح��ة ال �خ��ل ت� ��زال ب�س��رع��ة‪،‬‬ ‫ال� �خ ��ل أق� ��ل ت �ك �ل �ف��ة ع �ن��د ش ��رائ ��ه ب�ك�م�ي��ة‬ ‫كبيرة‪ ،‬وليس هناك حاجة لشراء منتح‬ ‫مشهور فيمكن استخدام الخل أغراض‬ ‫التنظيف‪ ،‬وجب الحذر عند رش امحلول‬ ‫على ام��راي��ا‪ ،‬واانتباه على ق��در اإمكان‬ ‫من عدم تراكم امحلول بن فتحات امرايا‪،‬‬ ‫فقد تضر امرايا بعد مرور الوقت‪.‬‬

‫ال� � � �ت� � � �ج � � ��دي � � ��د ض� � � � � � � � � ��رورة م ��ن‬ ‫ض��روري��ات ال�ح�ي��اة ال�ت��ي تجعلنا‬ ‫ن �ع �ي��ش ف� ��ي س � �ع� ��ادة أك � �ب� ��ر‪ ،‬وم ��ن‬ ‫هنا ج��اء تغيير اأزي ��اء امرتبطة‬ ‫ب��ام��واس��م وك��ذل��ك ت�ج��دي��د دي�ك��ور‬ ‫البيت كل فترة‪.‬‬ ‫ول� � �ك � ��ن ق� � ��د ت � �ق� ��ف ام � �ي ��زان � �ي ��ة‬ ‫ع �ق �ب��ة ف ��ي ط ��ري ��ق ت �ح �ق �ي��ق أم�ن�ي��ة‬ ‫رب � ��ة ال� �ب� �ي ��ت وت� �ظ ��ل م ��ؤج� �ل ��ة إل ��ى‬ ‫أج ��ل غ �ي��ر م �س �م��ى‪ ،‬وذل� ��ك لتكلفة‬ ‫اأثاث الكبيرة التي أحيانا تكون‬ ‫ب��اه �ظ��ة‪ .‬ول �ك ��ن ا م �ج ��ال ل�ل�ق�ل��ق‪،‬‬ ‫فقد أتاح مهندسو الديكور حيا‬ ‫ج ��دي ��دة ل �ك��ي ت �ن �ف��ذ ال �ت �ج��دي��دات‬ ‫التي يريدها الشخص في ديكور‬ ‫منزله بأقل تكلفة وأحيانا بدون‬ ‫ت �ك �ل �ف��ة ت� ��ذك� ��ر‪ ،‬ف� �ق ��د ي� �ج ��د ن �ف �س��ه‬

‫ل � �ي ��س ف � ��ي ح� ��اج� ��ة ل� �ل� �ت� �ج ��ول ف��ي‬ ‫م�ح��ال ب�ي��ع اأث ��اث ول�ك��ن ب��دا من‬ ‫ذل � ��ك وج � ��ب ال � �ب� ��دء ب ��ال �ب �ح ��ث ف��ي‬ ‫أرك��ان ام�ن��زل وسيجد حتما قطع‬ ‫أث ��اث وإك �س �س ��وارات ك ��ان ق��د ق��رر‬ ‫ااستغناء عنها‪.‬‬ ‫ه� � �ن � ��اك أف � � �ك� � ��ار ع � � ��دة إع � � ��ادة‬ ‫اس� � �ت� � �خ � ��دام ق � �ط� ��ع أث � � � ��اث ق ��دي �م ��ة‬ ‫وت �ج��دي��ده��ا‪ ،‬ف�م�ث��ا ب��اإم �ك��ان أن‬ ‫ي�ح�ت�ف��ظ ب �ط��اب��ع اأث � ��اث ال�ق��دي�م��ة‬ ‫وااكتفاء بإعادة طائه فقط لكي‬ ‫ي �ض �ف��ي م �س��ة ع�ت�ي�ق��ة إل ��ى دي �ك��ور‬ ‫ام� �ن ��زل وذل � ��ك ب� ��إع� ��ادة اس �ت �خ��دام‬ ‫اأوان ��ي القديمة أغ��راض أخ��رى‪،‬‬ ‫ك ��ال� �ع� �ل ��ب ال � �ح� ��دي� ��دي� ��ة ال� �ق ��دي� �م ��ة‬ ‫امزخرفة‪ ،‬أو حامل الشمع لتزين‬ ‫طاولة جانبية مع وضع أباجورة‬ ‫ع �ت �ي �ق��ة ع �ل �ي �ه��ا‪ .‬وي �ن �ص��ح خ �ب��راء‬ ‫ال��دي �ك��ور ب ��أن ي �ك��ون ل ��ون ال �ط��اء‬

‫م �ن ��اس �ب ��ا ج� � ��دا ل� �ب ��اق ��ي ال ��دي� �ك ��ور‬ ‫وم � �ح ��اول ��ة ااب � �ت � �ع ��اد ع� ��ن ال� �ل ��ون‬ ‫اأص �ل��ي لقطعة اأث� ��اث‪ .‬ف��إن ك��ان‬ ‫دي �ك��ور ال �غ��رف��ة ع �ص��ري��ا وب��أل��وان‬ ‫م � �ح� ��اي� ��دة‪ ،‬ا ي� �ج ��ب ال� � �ت � ��ردد ف��ي‬ ‫اس � �ت � �خ� ��دام أل � � � ��وان ط� � ��اء ج��ري �ئ��ة‬ ‫كاأخضر‪.‬‬ ‫و إن ك� ��ان ال �ش �خ��ص ذا ذوق‬ ‫ج � � � ��ريء وي � �س � �ت � �ه ��وي ��ه ااب � �ت � �ك� ��ار‬ ‫واأف �ك��ار ال�ت��ي ا تخلو م��ن ج��رأة‬ ‫وج � �ن� ��ون ف� ��ا ي � �ت� ��ردد ف� ��ي ت�ن�ف�ي��ذ‬ ‫بعض اأفكار مثل استخدام قطع‬ ‫أث ��اث غ�ي��ر م�ت��وق�ع��ة ب�ش�ك��ل ج��دي��د‬ ‫وم �ب �ت �ك��ر‪ ،‬م �ث��ل ب� ��اب ق ��دي ��م‪ ،‬ب�ع��د‬ ‫تنظيفه وإع��ادة طائه أو تلميعه‬ ‫ب�ت��رك�ي��ب م ��رآة ب�ط��ول��ه ب�ع��د وض��ع‬ ‫إطار مميز من الخشب إن لم يكن‬ ‫ال �ب��اب ب��ه إط ��ار ج �ي��د‪ ،‬وب��اإم �ك��ان‬ ‫اس � �ت � �خ� ��دام� ��ه ك � ��دي � �ك � ��ور ل� �ح ��ائ ��ط‬

‫جانبي في غرفة صغيرة‪.‬‬ ‫وم��ن ط��رق ت�ج��دي��د اأث ��اث أن‬ ‫ت ��دخ ��ل ب� �ع ��ض ال� �ت� �ع ��دي ��ات ع�ل��ى‬ ‫التصميم اأص�ل��ي ل��أث��اث بحيث‬ ‫يبدو بشكل مختلف تماما‪ .‬فمثا‪،‬‬ ‫ي�م�ك��ن ت�ح��وي��ل دواب أط �ف��ال إل��ى‬ ‫وحدة تخزين في غرفة الطعام أو‬ ‫في امطبخ بعد تغيير تصميمه‪،‬‬ ‫وذل� � � � ��ك ب ��ال� �ت� �خ� �ل ��ص م� � ��ن أب� � � ��واب‬ ‫اأرف� ��ف ال �ع �ل��وي��ة ف�ت�ظ��ل م�ف�ت��وح��ة‬ ‫مع الحفاظ على النصف السفلي‬ ‫واستخدام اأب��واب لتقسيمه إلى‬ ‫وح � ��دات ت �خ��زي��ن ل �ل �ع �ص��ائ��ر ع�ل��ى‬ ‫شكل مربعات‪ .‬أو يمكن استخدام‬ ‫دواب ت �خ��زي��ن ق��دي��م ب �ع��د إع ��ادة‬ ‫ط ��ائ ��ه ك �م �ك��ان ل �ت �ع �ل �ي��ق ام��اب��س‬ ‫ب�ع��د ال�ت�خ�ل��ص أي �ض��ا م��ن اأرف ��ف‬ ‫ال�ع�ل��وي��ة وتغليفها ب ��ورق حائط‬ ‫منقوش‪.‬‬

‫ورق اجدران يتناسق مع ديكور امنزل بلمسة واحدة‬ ‫ي �م �ن��ح ورق ال � �ج� ��دران إض��اف��ة‬ ‫ف�ن�ي��ة إل ��ى دي �ك��ور ام �ن � ��زل‪ ،‬ل��ذل��ك ا‬ ‫ب��د م��ن اخ �ت �ي��اره ب�ط��ري�ق��ة مناسبة‬ ‫أث ��اث ال �غ��رف‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى تجنب‬ ‫ال ��وق ��وع ف ��ي ب �ع��ض اأخ � �ط ��اء‪ ،‬ل��ذا‬ ‫ي �ج��ب ال �ت��أك��د ج �ي��دً م ��ن م �ق��اس��ات‬ ‫ال� �ج ��دار ال� ��ذي ت �ن��وي��ن أن تلبسيه‬ ‫ال� � ��ورق‪ ،‬أن �ه��ا ت �ب��اع ب��ال �ل �ف��ة ال �ت��ي‬ ‫ب� � ��دوره� � ��ا م� �ص� �ن ��وع ��ة ب� �ق� �ي ��اس ��ات‬ ‫م �ع �ي �ن��ة ا ت �ح �ت �م��ل ال� � ��زي� � ��ادة وا‬ ‫ال� �ن� �ق� �ص ��ان‪ .‬ف� ��ا ي �م �ك �ن��ك م� �ث ��ا أن‬ ‫تتركي ول��و سنتيمترات م�ع��دودة‬ ‫م� ��ن ط ��ائ� �ه ��ا‪ ،‬ل� � ��ذا أن� � ��ت م �ض �ط��رة‬ ‫للتأكد من القياس بكل دقة‪.‬‬ ‫وم ��ن اأخ �ط ��اء ال �ت��ي يرتكبها‬ ‫ال � �ب � �ع� ��ض ف� � ��ي ورق ال� � � �ج � � ��دران‪،‬‬ ‫وخ � �ص � ��وص � ��ا ح� � ��ن ي ��رك� �ب ��ون� �ه ��ا‬ ‫بأنفسهم هي السرعة في إلصاق‬ ‫ال� � � ��ورق أو ع � ��دم ت ��وخ ��ي ال ��دق ��ة‪،‬‬ ‫ف �ت �ظ �ه��ر ال��رس �م��ة ال �ت��ي ي �ج��ب أن‬ ‫ت �ك��ون م ��وح ��دة‪ ،‬م �ت �ع��رج��ة وغ�ي��ر‬ ‫منسقة‪.‬‬ ‫ي�ج��ب اان�ت�ب��اه دائ �م��ا إل��ى أن‬ ‫أوراق ال� �ج ��دران ل �ي �س��ت ل��وح��ات‬ ‫تعلق فحسب‪ ،‬بل يجب أن تلبس‬ ‫الجدار بالتصاق كامل‪.‬‬ ‫من جهة ُأخرى ا يمكن امزج‬ ‫ب ��ن ش �ك �ل��ن م �خ �ت �ل �ف��ن م ��ن ورق‬ ‫ال� �ج ��دران ع�ل��ى ال �ح��ائ��ط ال��واح��د‪،‬‬ ‫خ� � �ص � ��وص � ��ا إن ك� � ��ان� � ��ت أوراق‬ ‫ال� � �ج � ��دران ب ��ال �ن �ق �ش ��ات ال �ك �ب �ي��رة‬ ‫وال� ��واض � �ح� ��ة‪ ،‬ع� �ن ��ده ��ا ي� �ج ��ب أن‬ ‫تكتفي بها لديكور الجدار أي من‬ ‫دون أن تعلقي عليها اللوحات‪.‬‬ ‫وفي حال كانت بلون واحد عليك‬ ‫أن ت �ع �ل �م��ي أن ض� ��رب ام �س��ام �ي��ر‬

‫فيها ا يمكن تصحيحه‪ ،‬لذا يجب‬ ‫ااع�ت�م��اد ع�ل��ى م�ك��ان ال�ل��وح��ة قبل‬ ‫ت�ع�ل�ي�ق�ه��ا‪ ،‬أن ال �ع��ودة إل ��ى ال ��وراء‬ ‫غير متاحة‪.‬‬ ‫ك� � �م � ��ا ا ي � �م � �ك� ��ن ف� � �ص � ��ل ورق‬ ‫الجدران عن أسلوب امنزل وأل��وان‬ ‫اأثاث‪ ،‬انتبهي كثيرا لهذه النقطة‬ ‫كي ا تقعي في اابتذال أو امبالغة‪.‬‬ ‫ق �ب��ل م �ح��اول��ة خ�ل�ف�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة‪،‬‬ ‫تأكدي أنها نوع من ورق الجدران‬ ‫الذي يمكن غسله‪ .‬بعض الخلفيات‬ ‫ل ��دي �ه ��ا ال� ��ده� ��ان� ��ات ال ��واق� �ي ��ة ال �ت��ي‬ ‫تسمح بغسلها مع امياه النظيفة‪.‬‬ ‫وه � � � � ��ل ه� � � ��و ق � � ��اب � � ��ل ل� �ل� �غ� �س ��ل‪،‬‬ ‫باإسفنجة‪.‬‬

‫ل�ت�ن�ظ�ي��ف ال �غ �ب��ار‪ ،‬ل �ف��ي قطعة‬ ‫ق� �م ��اش ع �ل��ى ام �ق �ش��ة واب� ��دئ� ��ي م��ن‬ ‫أعلى إلى أسفل ‪.‬‬ ‫م�س��ح ع��ام��ات ق�ل��م ال��رص��اص‪،‬‬ ‫اس �ت �خ��دم��ي اأس �ت �ي �ك��ة (ام �ح ��اي ��ا)‬ ‫الخاصة بأعمال وأقام الرسم ‪.‬‬ ‫إزالة بقع الطعام والطباشير‬ ‫(ع�م��ل عجينة م��ن ال�س��ائ��ل امنظف‬ ‫بإضافة الدقيق وال��ذرة) أو تركها‬ ‫إل��ى أن تجف وال�ب��دء بفركها على‬ ‫مكان البقع ثم أعيدي العملية إلى‬ ‫أن تختفي البقعة‪.‬‬ ‫أم ��ا ع ��ن إزال � ��ة ال �غ �ب��ار ال �ع��ال��ق‬ ‫ف � ��ذل � ��ك ي � �ت� ��م ب � ��واس� � �ط � ��ة ام� �ك� �ن� �س ��ة‬ ‫ال � �ك � �ه� ��رب� ��ائ � �ي� ��ة ذات (ال� � �ف � ��رش � ��اة‬

‫الصغيرة)‪.‬‬ ‫أم��ا عن ال�ت��راب الغليظ‪ ،‬فذلك‬‫بواسطة وضع ملعقتن من نشادر‬ ‫ع�ل��ى ق�ل�ي��ل م��ن ام ��اء وغ�م��س فوطة‬ ‫في امحلول ثم التنظيف‪ ،‬وللثنايا‬ ‫الضيقة يستخدم فرشاة أل��وان أو‬ ‫ف��رش��اة أس �ن��ان وت �ت��رك ل�ت�ج��ف في‬ ‫الظل‪.‬‬ ‫كثير من ربات البيوت يترددن‬ ‫ع� �ن ��د ت ��رك� �ي ��ب ورق ال � �ح� ��ائ� ��ط ف��ي‬ ‫م�ن��ازل�ه��ن لصعوبة تنظيفه ولكن‬ ‫ه�ن��اك ال�ع��دي��د م��ن ال�ط��رق لتنظيف‬ ‫ورق ال � �ح� ��ائ� ��ط‪ ،‬ف �م �ث��ا ل �ت �ن �ظ �ي��ف‬ ‫ال �غ �ب��ار م ��ن ع �ل��ى ورق ال �ح��ائ��ط ا‬ ‫ي�ك�ل�ف��ك ام ��وض ��وع أك �ث��ر م ��ن قطعه‬ ‫ق � �م ��اش‪ ،‬وال � �ب� ��دء ب �م �س �ح��ه م��ن‬ ‫أع�ل��ى إل��ى أس�ف��ل دون الضغط‬ ‫ع� �ل� �ي ��ه‪ .‬وم � �س� ��ح ع � ��ام � ��ات ق �ل��م‬ ‫الرصاص بعد انتهاء ابنك من‬ ‫الرسم واللعب عليه استخدمي‬ ‫(ام � �م � �ح ��اة) ال� �خ ��اص ��ة ب��أع �م��ال‬ ‫وأقام الرسم ‪.‬‬ ‫أم� � ��ا إزال � � � ��ة ب� �ق ��ع ال� �ط� �ع ��ام‬ ‫وال �ط �ب��اش �ي��ر‪ ،‬اع �م �ل��ي ع�ج�ي�ن��ة‬ ‫م� ��ن ال� �س ��ائ ��ل ام� �ن� �ظ ��ف ودق� �ي ��ق‬ ‫ذرة‪ ،‬ات��رك �ي �ه��ا إل � ��ى أن ت�ج��ف‬ ‫واب� ��دئ� ��ي ب �ف��رك �ه��ا ع �ل ��ى م �ك��ان‬ ‫البقع وأعيدي العملية إل��ى أن‬ ‫تختفي البقعة ‪.‬‬ ‫لذا‪ ،‬فربات اليوم لن يقلقن‬ ‫عند تركيب ورق ال�ح��ائ��ط‪ ،‬فا‬ ‫يوجد شيء أسهل من تنظيفه‬ ‫باعتبار ورق الحائط من أكثر‬ ‫ال � �خ� ��ام� ��ات ال � ��دي� � �ك � ��ورات ال �ت��ي‬ ‫ت�ع�ط��ي ش�ك��ا ج�م�ي��ا ومنسقا‬ ‫للغرف‪.‬‬

‫ي � �ت � �ح � ��ول ظ � � � ��ام ال � �ل � �ي � ��ل إل � ��ى‬ ‫ج ��و روم ��ان� �س ��ي ه � ��ادئ ف ��ي غ��رف��ة‬ ‫ال�ن��وم أو على الشرفة بفعل إن��ارة‬ ‫اأب � ��اج � ��ورة ال �س �ح��ري��ة ب��أن��واع �ه��ا‬ ‫سواء كانت زجاجية أو مصنوعة‬ ‫م � ��ن ال � �س � �ي� ��رام � �ي� ��ك أو م � ��زي � ��ج م��ن‬ ‫ن�س�ي��ج م �ق��اوم س�م�ي��ك وم ��ن شبكة‬ ‫م �ع��دن �ي��ة زاه � �ي� ��ة‪ .‬وي �ش �ي��ر خ �ب��راء‬ ‫ال��دي �ك��ور إل��ى أن ه�ن��اك أب��اج��ورات‬ ‫م�ث�ب�ت��ة ع�ل��ى ق��واع��د م�ص�ن��وع��ة من‬ ‫ام � ��ادة ن �ف �س �ه��ا‪ ،‬ت �ظ �ه��ر ع �ل��ى شكل‬ ‫مجسمات أشبه بالتحف بأناقتها‬ ‫الزائدة‪ ،‬وبإبداع مصممها في رسم‬ ‫الصور واأشكال الهندسية على أطرافها‪ ،‬أبرزتها على شكل لوحات‬ ‫فنية ظ�ه��رت فيها ب��راع��ة الفنانن م��ن خ��ال رس��م أج��زائ�ه��ا وتقديمها‬ ‫وكأنها مجسمات أشكال حية أو أبراج و قباب‪ ،‬وتظهر على سطحها‬ ‫ال�خ��ارج��ي أوراق الشجر أو زه��ور الربيع أو رس��وم هندسية ويعكس‬ ‫الضوء صورتها على الجدران فتبدو وكأنها لوحات كبيرة رسمت في‬ ‫جانب من الغرفة‪ .‬اإن��ارة‪ ،‬وانتعاش اأج��واء بمختلف أن��واع اأضواء‬ ‫والتي تعبر عن ال��ذوق الرفيع واميول واأذواق النفسية التي تفصح‬ ‫عنها من خال اقتناء أباجورات سحرية وأنيقة ومؤثرة‪.‬‬ ‫أرض � � �ي � � ��ات ال � �ب � �ي� ��ت م � ��ن أه� ��م‬ ‫العناصر اأساسية التي يعتمد‬ ‫عليها ف��ي دي �ك��ور ال�ب�ي��ت‪ ،‬وا بد‬ ‫من تناسق أنواع أرضيات البيت‬ ‫مع باقي العناصر‪.‬‬ ‫أه ��م م ��ا ي��ؤخ��ذ ف ��ي ااع �ت �ب��ار‬ ‫ع� �ن ��د اخ � �ت � �ي� ��ار أن � � � ��واع أرض � �ي� ��ات‬ ‫البيت‪ :‬اللون‪ :‬وهذا اأمر يتوقف‬ ‫على ال ��ذوق الشخصي ويختلف‬ ‫من شخص آخر‪ .‬ولكن ا بد من‬ ‫انسجام ألوان أرضيات امنزل مع‬ ‫ألوان الجدران وامفروشات‪.‬‬ ‫م� �س ��اح ��ة أرض � � �ي� � ��ات ال �ب �ي��ت‬ ‫وال�ح�ج��رة‪ :‬ف��إذا ك��ان��ت م�س��اح��ة ال�ح�ج��رة ص�غ�ي��رة ف��ا ب��د م��ن اختيار‬ ‫رس � ��وم ب�س �ي �ط��ة ح �ت��ى ا ن �ش �ع��ر ب � ��اازدح � ��ام‪ ،‬ك �م��ا أن ال �ب �س��اط��ة ف��ي‬ ‫أرضيات البيت تعطي شعورا بااتساع‪ .‬أما لو كانت امساحة كبيرة‬ ‫فيمكننا اس�ت�خ��دام ال��زخ��ارف وال��رس��وم الهندسية لتزين أرض�ي��ات‬ ‫البيت وشغل مساحة من الفراغ امتاح كما تسمح امساحات الكبيرة‬ ‫باستخدام األوان الزاهية‪ .‬أصبح اآن هناك العديد من ااختيارات‬ ‫عند ش��راء أرض�ي��ات البيت‪ ،‬وأف�ك��ار ج��دي��دة‪ ،‬ف��ا ب��د م��ن م��راع��اة عدة‬ ‫عوامل عند اختيار أرضيات البيت لكل غرفة‪ ،‬كقدرة أنواع أرضيات‬ ‫البيت على تحمل ااستخدام لفترات طويلة‪ ،‬اميزانية امسموح بها‬ ‫عند شراء أنواع أرضيات البيت‪.‬‬ ‫ك �س��اء ال �ح��ائ��ط أو ال �ج��دران‬ ‫م��ن أه��م م��ا ي�م�ي��ز دي �ك��ور ام�ن��زل‬ ‫وم ��ن أك �ث��ر اأم � ��ور ام ��ؤث ��رة ف�ي��ه‬ ‫ف �ه��و أول م ��ا ت �ق��ع ع �ل �ي��ه ال �ع��ن‬ ‫ع �ن��د ال ��دخ ��ول ل �ل �م �ك��ان ك �م��ا أن��ه‬ ‫ي � �ش � �غ� ��ل م � �س � ��اح � ��ة ك � �ب � �ي � ��رة م��ن‬ ‫ال�ف��راغ‪ ،‬وينصح الخبراء دائما‬ ‫بااهتمام بهذا الجزء من امنزل‬ ‫عند القيام بتجديده أو تجديد‬ ‫غ � ��رف � ��ه ك � �م� ��ا ي� �ن� �ص ��ح ب �ت �غ �ي �ي��ر‬ ‫ال �ك �س��اء م ��ا ل ��ه م ��ن ت��أث �ي��ر ك�ب�ي��ر‬ ‫على اإحساس بالتجديد‪.‬‬ ‫لكن اختيار الكساء امناسب‬ ‫للحائط خطوة ليست بسيطة بل يتخوف منها أغلب الناس‪ ،‬خاصة‬ ‫ح��دي�ث��ا ب�ع��د ظ �ه��ور أش �ك��ال مختلفة وم�ت�ن��وع��ة م��ن وس��ائ��ل ال�ت�ع��ام��ل‬ ‫مع الحائط وأوقعت الكثيرين في حيرة وقلق أسباب عديدة منها‬ ‫ال �خ��وف م��ن ال�ن�ت��ائ��ج ام�ت��رق�ب��ة خ��اص��ة ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب ��األ ��وان‪ ،‬م��دى‬ ‫اس�ت�م��رار أس�ل��وب أو ط��راز معن ف��ي معاملة ال �ج��دران وظ�ه��ور بديل‬ ‫أف�ض��ل وأح��دث م�ن��ه‪ ،‬ج��ودت��ه وق��درت��ه على التحمل لفترة طويلة من‬ ‫ااس �ت �خ��دام‪ ،‬إم�ك��ان�ي��ة ص�ي��ان�ت��ه وتنظيفه ب�س�ه��ول��ة‪ ،‬تكلفته ام��ادي��ة‪،‬‬ ‫م �ه��ارة ال �ي��د ال�ع��ام�ل��ة ام �ن �ف��ذة‪ ،‬ال �ق��درة ع�ل��ى اخ�ت�ي��ار ال�ك�س��اء ام�ن��اس��ب‬ ‫للمكان امناسب‪ ،‬وغير ذلك من اأسباب‪.‬‬ ‫ي � � �ج � ��ب م � � � ��راع � � � ��ات اإن� � � � � � ��ارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ل �ل �م �ك��ان ع �ن��د اخ �ت �ي��ار‬ ‫ال� ��زه� ��ور‪ ،‬وإب� � ��اغ ام �ن �س��ق ب �ه��ذه‬ ‫ام � �ع � �ل ��وم ��ات‪ ،‬ف �ه �ن ��ال ��ك أزه� � � ��ار ا‬ ‫ت �ح �ت �م��ل أش� �ع ��ة ال �ش �م��س ك �ث �ي��را‪،‬‬ ‫ل �ك �ن �ه��ا ب �ح��اج��ة إن � ��ارة م��وج �ه��ة‪.‬‬ ‫ف �م �ث��ا زه� � ��رة ال �ف��ون��ول��وب �س �ي��س‬ ‫ت �ح �ت��اج إل� ��ى ض � ��وء‪ ،‬ول �ي ��س إل��ى‬ ‫ح � � � � ��رارة أش� � �ع � ��ة ال � �ش � �م� ��س ال� �ت ��ي‬ ‫تتسبب بذبولها بسرعة‪.‬‬ ‫ي � �ج� ��ب م � ��واص� � �ل � ��ة ال� �ع� �ن ��اي ��ة‬ ‫باأزهار في البيت‪ ،‬التعرف على‬ ‫ط��رق ال�ع�ن��اي��ة ب��اأن��واع امختلفة‬ ‫من اأزه��ار بشكل عام‪ .‬فالكثير يهملون اأزه��ار بعد شرائها ويشكون‬ ‫من ذبولها بسرعة‪ ،‬لكن الحقيقة أن اأزه��ار بحاجة للرعاية وإن كانت‬ ‫ضمن ضمة التنسيق الخاص بها‪ ،‬فالزهور بحاجة للماء أو لرشة على‬ ‫أوراقها وبتاتها كي تنتعش وتعيش أكثر‪.‬‬ ‫ي�ف�ض��ل اخ �ت �ي��ار ام��زه��ري��ات ل�ت�ن�س�ي��ق ال��زه��ور ب ��دا م��ن ال�ب��وك�ي�ه��ات‬ ‫ام �ن �س �ق��ة ع �ل��ى ااس �ف �ن �ج��ات ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة‪ .‬ه ��ذا س�ي�س�ه��ل ع�م�ل�ي��ة ال�ع�ن��اي��ة‬ ‫وتنظيف الزهور‪ ،‬وبذلك فإنه سيزيد من عمر الزهور ونضارتها‪.‬‬

‫للللل‬

‫ي�ع�ت�م��د ال�ك�ث�ي��ر م��ن ات�ج��اه��ات‬ ‫ال � ��دي � �ك � ��ور ال � �ح ��دي � �ث ��ة ع � �ل ��ى ك �س��ر‬ ‫ال �ق��واع��د ال�ك��اس�ي�ك�ي��ة‪ ،‬أو أح�ي��ان��ا‬ ‫إع ��ادة ت�ق��دي�م�ه��ا ف��ي ق��ال��ب ج��دي��د‪،‬‬ ‫إضافة إلى اابتكار والخروج عن‬ ‫امألوف‪ ،‬سواء في التصميمات أو‬ ‫األوان‪.‬‬ ‫وي �س ��اع ��د ال ��دي� �ك ��ور ال �ح��دي��ث‬ ‫على التخلي عن اأفكار التقليدية‬ ‫ام� �ع ��روف ��ة ع ��ن ب �ع��ض ال �س �ت��اي��ات‬ ‫واأل � � � � � ��وان‪ ،‬م� �ث ��ل ال � �ل � ��ون اأس� � ��ود‬ ‫ال� ��ذي ا ي�ف�ض�ل��ه ال �ك �ث �ي��رون‪ ،‬وق��د‬ ‫ا يتخيل أح��د أن ي�ك��ون ج��زء في‬ ‫الديكور دون أن يكون ذلك بالضرورة مرادفا للكآبة والقتامة‪.‬‬ ‫ولكن أبدع امصممون في إدخال اللون اأسود على الديكورات حتى‬ ‫أصبح من األوان امفضلة في الديكور‪ ،‬خاصة الطراز الحديث‪.‬‬ ‫من أهم خصائص اللون اأسود أنه يساعد على رسم وتحديد شكل‬ ‫امكان‪ ،‬لذلك ينصح به في امساحات الواسعة‪ ،‬كما أن وجوده في مسات‬ ‫بسيطة يساعد على إبراز جمال قطع الديكور اأخرى‪.‬‬ ‫ي �ت��رك��ز اه �ت �م��ام س �ي��دة ال�ب�ي��ت‬ ‫ع�ل��ى أن ت�ك��ون غ��رف��ة ام�ع�ي�ش��ة هي‬ ‫اأك� �ث ��ر أن ��اق ��ة وراح � ��ة ف ��ي ام �ن � ��زل‪،‬‬ ‫م��ا ل�ه��ا م��ن خ�ص��وص�ي��ة تجمع كل‬ ‫أف ��راد اأس ��رة وال�ض�ي��وف أحيانا‪،‬‬ ‫وإض� � ��اف� � ��ة ام � ��زي � ��د م � ��ن اأج � � � ��واء‬ ‫امريحة الطبيعية بإلقاء اأغطية‬ ‫ام�ت�ن��وع��ة وال �ب �ط��ان �ي��ات ال�ص��وف�ي��ة‬ ‫وال �ق �ط �ن �ي��ة ع �ل��ى أرائ� � ��ك وك ��راس ��ي‬ ‫الصالة‪ ،‬من شأنها أن تضفي على‬ ‫امكان أناقة ورونقا مختلفا‪.‬‬ ‫واختيار أفضل تلك اأغطية‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ن��اس��ب ص��ال �ت ��ك أو غ��رف��ة‬ ‫امعيشة مزيد من الدفء لفصل الشتاء‪ ،‬إليك هذه اإشارات التي تمكنك‬ ‫م��ن ااس �ت �ق��رار ع�ل��ى أف�ض��ل خيار‪ .‬وت�ت��رك��ز أل ��وان ال�ش�ت��اء ع�ل��ى األ ��وان‬ ‫الحيادية الباردة‪ ،‬بعيدا عن األوان الصارخة‪ ،‬مثل اأحمر والبرتقالي‬ ‫وغ�ي��ره��ا‪ ،‬وت �ت��درج ت�ل��ك األ ��وان ب��أط�ي��اف م��ن األ ��وان ال��داك�ن��ة إل��ى ال�ل��ون‬ ‫اأب �ي��ض‪ ،‬وه�ن��ا يمكن اخ�ت�ي��ار اأغ�ط�ي��ة ال�ت��ي ت��ائ��م م�ف��روش��ات ال�غ��رف��ة‪،‬‬ ‫فتكون بلون واحد أو سادة إن كانت امفروشات مزخرفة أو ذات طبعات‬ ‫أو خطوط‪ ،‬أو أن تكون اأغطية مزينة بالزهور والخطوط والنقشات إن‬ ‫كانت قطع اأثاث‪ ،‬وخاصة أريكة الجلوس بلون واحد‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> العدد‪156 :‬‬ ‫< السبت ‪ 05‬جمادى الثانية ‪ 1435‬اموافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫مسرحية «العساس» اعتمدت اسلوب فرجة اممثل و مزجت بن احكي و التشخيص‬ ‫تتضمن امسرحیة مواقف ساخرة مستوحاة من الواقع الیومي ‪ º‬نص مركب من ثاث حكايات تحكى على لسان ثاثة حراس‬ ‫الرباط‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫اح� � �ت� � �ض � ��ن م � � �س � � ��رح م �ح �م ��د‬ ‫الخامس‪ ،‬أول أم��س (الخميس)‪،‬‬ ‫مسرحية "ال�ع�س��اس" م��ن إخ��راج‬ ‫عبد العاطي امباركي‪ ،‬وسيناريو‬ ‫عصام اليوسفي‪ ،‬وتشخيص كل‬ ‫من سعيد أيت باجا‪ ،‬وعبد النبي‬ ‫البنيوي‪ ،‬وزه�ي��ر أي��ت بنجندي‪،‬‬ ‫وس�ي�ن��وغ��راف�ي��ا وم��اب��س لرشيد‬ ‫ال � �خ � �ط� ��اب� ��ي‪ ،‬وم� ��وس � �ي � �ق� ��ى ع �ل��ي‬ ‫كينغ‪ ،‬وديكور عبد الحميد أيت‬ ‫ع �ب��و ع �ل��ي وأح� �م ��د ب ��ن م �ي �م��ون‪،‬‬ ‫وال� � � �ع � � ��اق � � ��ات ال � � �ع� � ��ام� � ��ة م �ح �م��د‬ ‫الكجوني ‪.‬‬ ‫ي� � ��رت � � �ك� � ��ز ن � � � ��ص م � �س� ��رح � �ي� ��ة‬ ‫"العساس" في تركيبته الدرامية‬ ‫على أسلوب "فرجة اممثل‬ ‫ال� ��واح� ��د"‪ ،‬وال� �ت ��ي ت �م��زج بن‬ ‫الحكي والتشخيص‪.‬‬ ‫نص مركب من ثاث حكايات‬ ‫تحكى على لسان ثاثة ح��راس‪،‬‬ ‫ح � � � � � ��ارس ام� � � � ��درس� � � � ��ة‪ ،‬وح� � � � ��ارس‬ ‫العمارة‪ ،‬حارس السيارات‪.‬‬ ‫ت�ت�ض�م��ن ام �س��رح �ي��ة م��واق��ف‬ ‫س ��اخ ��رة م �س �ت��وح��اة م ��ن ال ��واق ��ع‬ ‫اليومي‪ ،‬وك��ل ح��ارس ف��ي فرجته‬ ‫أو ع��رض��ه يستحضر ج�م�ل��ة من‬ ‫ال �ش �خ �ص �ي��ات واأح � � � � ��داث ال �ت��ي‬ ‫م� ��ازل � �ن� ��ا دائ� � �م � ��ا ن� �ص ��ادف� �ه ��ا ف��ي‬ ‫حياتنا اليومية‪.‬‬ ‫ك ��ل ح � ��ارس ي� �ق ��دم ش �ه��ادت��ه‬ ‫الخاصة عن عامه برؤية ساخرة‬ ‫تدفع إلى اابتسامة والتأمل في‬ ‫ما يحيط بنا من أحداث تمسنا‪.‬‬ ‫ت �ح �ك��ي ام �س��رح �ي��ة ع ��ن ث��اث‬ ‫م � �ه� ��ن ل� �ل� �ع� �س ��اس وع � � ��ن ظ � ��روف‬ ‫اش�ت�غ��ال ك��ل واح��د منهم‪ ،‬بحيث‬ ‫ت �ن��اول "ع �س��اس ام ��درس ��ة"‪ ،‬رج��ل‬ ‫في الخامسة والستون من عمره‪،‬‬ ‫ام� ��واق� ��ف ال� �ت ��ي ح ��اص ��رت ��ه ط ��وال‬ ‫سنوات خدمته‪ ،‬كما سرد الخوف‬ ‫الذي سكنه وهوس التقاعد الذي‬ ‫يهدده بترك مسكنه ال��ذي يأويه‬ ‫مع أسرته في امدرسة‪.‬‬ ‫وي � �ت � �ن� ��اول ع� � ��رض "ع� �س ��اس‬ ‫السيارات" امعاناة التي تواجهه‬ ‫م � ��ن ط� � ��رف ق � �ط� ��اع ال� � �ط � ��رق وم ��ن‬ ‫امتسكعن بالشوارع‪ ،‬كما يحكي‬ ‫أيضا عن امشاكل التي أحدثتها‬ ‫اآل� � ��ة ال� �ت ��ي وض� �ع ��ت ب ��ال� �ش ��وارع‬ ‫م��ن أج��ل مراقبة ال�س�ي��ارات‪ ،‬وعن‬ ‫تسببها في تهديد لقمة عيشه‪.‬‬ ‫وي � �ح � �ك� ��ي م� � ��وض� � ��وع ع� ��رض‬

‫لقطة من مسرحية العساس (خاص)‬ ‫"ع �س��اس ال �ع �م��ارة" ع��ن القضايا‬ ‫ال � �ت� ��ي ت� �م ��ر أم� � � ��ام أع� �ي� �ن ��ه داخ � ��ل‬ ‫العمارة وعن مشاكل كل سكانها‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت �ط��رق إل ��ى مشكلة ال��رش��وة‬ ‫ام �ت �ف �ش �ي��ة ف� ��ي ام �ج �ت �م��ع ب�ش�ك��ل‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف ع� �ص ��ام ال �ي��وس �ف��ي‬ ‫ك��ات��ب م�س��رح�ي��ة "ال �ع �س��اس"‪ ،‬أن‬ ‫امسرحية تطمح إلى أن تتجاوز‬ ‫م �ن �ط��ق "ال �س �ك �ي �ت��ش" ب�م�ف�ه��وم��ه‬ ‫القدحي امرتبط بمفعول النكتة‬ ‫امفتعلة‪ ،‬وذل��ك بتقديم حكايات‬ ‫مركبة منفتحة تحمل أحاسيس‬ ‫وط � �ب� ��اع غ �ن �ي��ة وم� � ��تط� � ��ورة‪ ،‬م��ن‬ ‫خ ��ال رؤي ��ة ال �ح��ارس وح�ك��اي��ات��ه‬ ‫امترابطة وشخصياته امتنوعة‪،‬‬ ‫ي� �ت ��م رص � � ��د وإض� � � � � ��اءة ج � � ��زء م��ن‬ ‫ال � � �س � � �ل� � ��وك � � �ي� � ��ات ااج � �ت � �م � ��اع � �ي � ��ة‬ ‫ام �ت �ن��اق �ض��ة ال� �ت ��ي ن �ع �ي �ش �ه��ا ف��ي‬ ‫ح �ي��ات �ن��ا ال �ي��وم �ي��ة ب �ك��ل ت�ي�م��ات�ه��ا‬ ‫ام�خ�ت�ل�ف��ة ب��اإض��اف��ة إل ��ى ال��رؤي��ة‬ ‫ال �س��اخ��رة وال �س��اذج��ة ف��ي بعض‬ ‫اأح � �ي� ��ان ل �ل �ح ��ارس ك�ش�خ�ص�ي��ة‪،‬‬ ‫وي��أت��ي تشخيص تعليق اممثل‬ ‫ليعمق ام��واق��ف وي�خ�ل��ق تواطئا‬

‫م� ��ع ال �ج �م �ه ��ور م� ��ن أج � ��ل ت �ف��اع��ل‬ ‫واك�ت�ش��اف يمنح ام�ت�ع��ة الحسية‬ ‫والفكرية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أض� � � ��اف ع� �ب ��د ال� �ع ��اط ��ي‬ ‫ام � � �ب � � ��ارك � � ��ي م � � �خ� � ��رج م� �س ��رح� �ي ��ة‬ ‫"العساس"‪ ،‬أن "التجربة اإبداعية‬ ‫التي عشتها مع هذا العمل الفني‪،‬‬ ‫ومن داخله كانت معقدة وممتعة‬ ‫في‬ ‫الوقت نفسه‪.‬‬ ‫ف � ��ي ال� � �ب � ��داي � ��ة‪ ،‬اس� �ت� �ه ��وان ��ي‬ ‫ه � ��ذا ال� �ن ��ص رغ � ��م أن ش �ك �ل��ه ك��ان‬ ‫م �ب �ه �م��ا وم � �ع � �ق ��دا ن� ��وع� ��ا م� � ��ا‪ ،‬ل��م‬ ‫ت�ك��ن ل ��دي رؤي ��ة واض �ح��ة مسبقة‬ ‫وجاهزة‪ ،‬كنت أبحث مع اممثلن‬ ‫والسينوغراف على أسلوب يمزج‬ ‫ب��ن ال �ح �ك��ي ال�ت�ش�خ�ي��ص وخ�ل��ق‬ ‫شخصيات وعالم نسخر ونتأمل‬ ‫من خاله‪ ،‬من ذواتنا"‪.‬‬ ‫كما أضاف امخرج‪ ،‬أن عمل و‬ ‫فكرة" تعساست" هي حاضرة في‬ ‫كل مجاات العيش اليومي للفرد‪،‬‬ ‫داخ��ل البيت أو العمل أو الفضاء‬ ‫ال� �ع ��ام ام �ش �ت ��رك‪ ،‬ف �ك��رة ي �م �ك��ن أن‬ ‫تضيء التناقضات الداخلية التي‬

‫يعيشها هذا الفرد داخل امجتمع‪.‬‬ ‫فمن هذه الزاوية‪ ،‬حاولت تحديد‬ ‫رؤي��ة فكرية وال�ب�ح��ث ف��ي صيغة‬ ‫جمالية ت�خ��دم ال�ن��ص تقربه من‬ ‫ال �ج �م �ه ��ور‪ ،‬أم� ��ا ت��رك �ي �ب �ت��ه‪ ،‬ف�ه��ي‬ ‫ل�ي �س��ت م �ع �ق��دة‪ ،‬ف�ع�م�ل�ي��ة ال�ح�ك��ي‬ ‫ت �ت��م ب �ش �ك��ل م�ت�س�ل�س��ل وواض � ��ح‪،‬‬ ‫لكن ام��واق��ف امشخصة من طرف‬ ‫ك � ��ل ح � � � ��ارس ج � ��د م �ك �ث �ف ��ة أن �ه ��ا‬ ‫ت�ت�ط�ل��ب اس �ت �ح �ض��ار ال �ع��دي��د من‬ ‫الشخصيات والربط بينها‪ ،‬فكان‬ ‫ااختيار هو ااشتغال باأساس‬ ‫ع�ل��ى تعبيرية ام�م�ث��ل وح �ض��وره‬ ‫اممسرح فوق الخشبة وانفتاحه‬ ‫بشكل متواصل مع الجمهور وأن‬ ‫تكون اموسيقى الحية مصاحبة‬ ‫أدائه" ‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �س �ي��اق ن�ف�س��ه‪ ،‬أض��اف‬ ‫م�خ��رج امسرحية "ح��اول��ت أيضا‬ ‫إدماج عالم السيرك إعادة إحياء‬ ‫امجيلة الطفولية وال �ت��ي تسمح‬ ‫لنا بالضحك التلقائي‪ ،‬ثم الرقي‬ ‫بعد ذلك للتفكير في العالم الذي‬ ‫يحيط بنا‪ .‬فمسرحية "العساس"‬ ‫ع� � �م � ��ل ي � � ��راه � � ��ن ع� � �ل � ��ى ال� � �ق � ��واع � ��د‬

‫اأس��اس�ي��ة للفرجة ف��ي مفهومها‬ ‫ال��واس��ع دون أن يتنازل عن فكرة‬ ‫أن ام �س��رح ف�ع��ل ج ��دي وم�س��ؤول‬ ‫في كل تجلياته" ‪.‬‬ ‫وق ��ال سعيد أي��ت ب��اج��ا ال��ذي‬ ‫ل �ع��ب دور "ع �س��اس ام ��درس ��ة" إن‬ ‫ه� ��ذه ام �س��رح �ي��ة ارت� � ��أت ف ��ي ه��ذه‬ ‫ال � �س � �ن ��ة وال � �س � �ن� ��ة ام � ��اض� � �ي � ��ة‪ ،‬أن‬ ‫تشتغل على مسرحية كوميدية‬ ‫والتقرب للجمهور عن طريق هذا‬ ‫العمل الفني‪ ،‬ونهدف من خالها‬ ‫إل ��ى تسليط ال �ض��وء ع�ل��ى بعض‬ ‫شرائح امجتمع امغربي الذي من‬ ‫خ��ال��ه أخ��ذن��ا ت�ي�م��ة "ال �ع �س��اس"‪،‬‬ ‫بحيث تناولنا ثاث مهن مختلفة‬ ‫"ل �ل �ع �س��اس"‪" ،‬ع �س��اس م��درس��ة"‪،‬‬ ‫و"ع� �س ��اس ال� �ع� �م ��ارة"‪ ،‬و"ع �س��اس‬ ‫ال �س �ي��ارات"‪ ،‬ك��ل ه ��ذا م �م��زوج في‬ ‫قالب كوميدي ساخر أو كوميديا‬ ‫س��وداء‪ ،‬إذ عند انتهاء امسرحية‬ ‫تكون لدى الجمهور مجموعة من‬ ‫اأفكار والرسائل اموجهة والتي‬ ‫تحكي عن واقعنا امعيشي‪.‬‬ ‫وف � � ��ي ال � �س � �ي� ��اق ن� �ف� �س ��ه‪ ،‬ق ��ال‬ ‫سعيد "أنا أتحدث عن رجل يبلغ‬ ‫م��ن العمر خمسة وس�ت��ون عاما‪،‬‬ ‫ي �ش �غ��ل م �ن �ص��ب ح � ��ارس م��درس��ة‬ ‫ال � � ��ذي وص � ��ل إل � ��ى س� ��ن ال �ت �ق��اع��د‬ ‫ول �ي��س ل��دي��ه م �ك��ان ل�ي�س�ك��ن ف�ي��ه‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ي�ح�ك��ي ع��ن ام �ع��ان��اة التي‬ ‫س ��وف ت�ق��اب�ل��ه م��ا ب �ع��د ال�ت�ق��اع��د‪،‬‬ ‫م��ع ج��رد ك��ل أح��داث حياته ط��وال‬ ‫خمسة وثاثن سنة في اشتغاله‬ ‫بامدرسة"‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف ام �م �ث��ل ع �ب��د ال�ن�ب��ي‬ ‫البنيوي ال��ذي لعب دور "عساس‬ ‫ال� �س� �ي ��ارات"‪" ،‬اش�ت�غ�ل�ن��ا ف��ي ه��ذه‬ ‫ام� �س ��رح� �ي ��ة ع� �ل ��ى ك �ي �ف �ي��ة ت� �ن ��اول‬ ‫ت � �ي � �م ��ة ف � �ن � �ي� ��ة‪ ،‬وه� � � ��ي م� ��وض� ��وع‬ ‫"العسة" وتقديمها للجمهور من‬ ‫خ��ال ث��اث��ة زواي ��ا مختلفة مهنة‬ ‫"ال� � �ع� � �س � ��اس"‪ ،‬وت� �ح� �ك ��ي أوض� � ��اع‬ ‫وق �ص ��ص وأح� � ��ام ك ��ل "ع �س��اس"‬ ‫ع� �ل ��ى ح� � ��دة وم� � ��ا ت � �ح� ��اص� ��ره م��ن‬ ‫م �ش��اك��ل ي ��وم �ي ��ة‪ ،‬وع� ��ن ط��ري�ق�ه��م‬ ‫ن�خ�ل��ص ب�ف�ك��رة ع�ل��ى ف�ئ��ة معينة‬ ‫موجودة داخل امجتمع" ‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن مسرحية‬ ‫"ال� � �ع� � �س � ��اس" س� �ب ��ق أن ش ��ارك ��ت‬ ‫ف��ي ام �ه��رج��ان ال��وط �ن��ي للمسرح‬ ‫بمكناس‪ ،‬حيث حاز اممثل سعيد‬ ‫أي � ��ت ب ��اج ��ا ع �ل��ى ج ��ائ ��زة أح �س��ن‬ ‫م �م �ث ��ل ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل� � ��ى ف ��وزه ��م‬ ‫بجائزتي اإخراج والتأليف‪.‬‬

‫الدورة الثانية ملتقى‬ ‫ربيع الطفل القروي‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ت� �ن� �ظ ��م ج� �م� �ع� �ي ��ة ال� �ج� �ع� �ف ��ري ��ة‬ ‫ب� � �ش � ��راك � ��ة م � � ��ع وزارة ال � �ش � �ب� ��اب‬ ‫وال� �ط� �ف ��ول ��ة ب� �ع ��د ن � �ج� ��اح ال � � ��دورة‬ ‫اأول��ى للملتقى التربوي بالعالم‬ ‫ال� �ق ��روي‪ ،‬ال � ��دورة ال �ث��ان �ي��ة ملتقى‬ ‫رب�ي��ع الطفل ال �ق��روي تحت شعار‬ ‫«ال � �ط � �ف� ��ول� ��ة ال � �ق� ��روي� ��ة وال� �ت ��رب� �ي ��ة‬ ‫البيئية» في الفترة من ‪ 11‬إلى ‪13‬‬ ‫أبريل الحالي بمجموعة م��دارس‬ ‫الجعفرية ام��رك��زي��ة ودار الشباب‬ ‫العونات بإقليم سيدي بنور‪.‬‬ ‫وح � � � �س� � � ��ب ب � � � �ي� � � ��ان أص� � � ��درت� � � ��ه‬ ‫ال�ج�م�ع�ي��ة‪ ،‬ف ��إن ه ��ذا ام�ل�ت�ق��ى نظم‬ ‫إي �م��ان��ا م ��ن ال �ج �م �ع �ي��ة ال�ج�ع�ف��ري��ة‬ ‫ب � � �ض� � ��رورة ال � �ن � �ه� ��وض ب� ��أوض� ��اع‬ ‫ال � �ط � �ف� ��ول� ��ة ال� � �ق � ��روي � ��ة ام � �ح� ��روم� ��ة‬ ‫وب� �ه ��دف ن �ش��ر ال ��وع ��ي وم �ح��ارب��ة‬ ‫ج� � �م� � �ي � ��ع أش� � � � �ك � � � ��ال ااس � � �ت � � �غ� � ��ال‬ ‫ومعالجة ظاهرة الهدر امدرسي‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا ب��ال �ن �س �ب��ة إل� ��ى ال �ف �ت��اة‬ ‫وم� �ص ��اح� �ب ��ة ال� �ط� �ف ��ل وام �س��اه �م��ة‬ ‫ف��ي تحسن بيئته وت��رب�ي�ت��ه على‬ ‫ق �ي��م ال� �ح� �ي ��اة ال �ن �ب �ي �ل��ة وال �ح �ف��اظ‬ ‫ع� �ل ��ى ع ��اق ��ات ��ه ال� �ت ��رب ��وي ��ة داخ� ��ل‬ ‫ام��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‪ ،‬وأض ��اف‬ ‫البيان ب��أن الجمعية تؤمن كذلك‬ ‫ب� ��ال� ��دور ال � ��ذي ت �ل �ع �ب��ه ام �ل �ت �ق �ي��ات‬ ‫ف ��ي خ �ل��ق ف �ض��اء ت ��رب ��وي‪ ،‬ب�ي�ئ��ي‪،‬‬ ‫ت��رف �ي �ه��ي وث� �ق ��اف ��ي م �ف �ي��د ي�ج�م��ع‬ ‫ب��ن ام�ت�ع��ة وااس �ت �ف��ادة‪ ،‬م��ن أج��ل‬ ‫تحقيق وتلبية حاجيات الطفولة‬ ‫القروية التي تفتقر إلى مثل هذه‬ ‫اأنشطة‪.‬‬ ‫وج� ��اء ف ��ي ام� �ص ��در ن �ف �س��ه‪ ،‬أن‬ ‫ج �م �ع �ي��ة ال �ج �ع �ف��ري��ة ت �ع �م��ل ع�ل��ى‬ ‫ت � �ط ��وي ��ر ه � � ��ذه ال � �ت � �ظ� ��اه� ��رة ال� �ت ��ي‬ ‫يشهدها العالم ال�ق��روي بامتياز‬ ‫على امستوى التنظيمي والفني‪،‬‬ ‫ح �ي��ث س�ي�ت�ض�م��ن ال �ب��رن��ام��ج ع��دة‬ ‫ورش� ��ات ت �ه��م ال �ط �ف��ل ك��ام��وس�ي�ق��ى‬ ‫وام � � �س� � ��رح وال� �ب� �ي� �ئ ��ة م � ��ن ت��أط �ي��ر‬ ‫أس� � ��ات� � ��ذة وم � � ��ن م� �ن� �ش� �ط ��ن وأط � ��ر‬ ‫تربوية وتعليمية‪ ،‬مؤهلة وذات‬ ‫ك�ف��اء ة وخ�ب��رة ك�ب�ي��رة‪ ،‬م��ع تنظيم‬ ‫م� �س ��اب� �ق ��ات ث �ق��اف �ي��ة ت� �ه ��م ال �ب �ي �ئ��ة‬ ‫ومسابقات ري��اض�ي��ة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ه��ذا ال�ب��رن��ام��ج ت��رس��خ وأصبح‬ ‫مكسبا لتاميذ منطقة العونات‪.‬‬ ‫وأوض � � � � ��ح ال � �ب � �ي � ��ان م� � ��ن ج �ه��ة‬ ‫أخ � � � ��رى‪ ،‬أن ج �م �ع �ي��ة ال �ج �ع �ف��ري��ة‬ ‫ل��إن �م��اء ال� �ق ��روي‪ ،‬ق�ط�ع��ت ش��وط��ا‬ ‫ك�ب�ي��را ك�م��ا أن �ه��ا اك�ت�س�ب��ت تجربة‬ ‫مهمة‪ ،‬حيث منذ تأسيسها وهي‬ ‫ت �ع �م��ل ع �ل��ى ال ��رف ��ع م ��ن ام �س �ت��وى‬ ‫ال �ث �ق��اف��ي أط �ف��ال وش �ب��اب ال�ع��ال��م‬ ‫ال� �ق ��روي م��ن أج ��ل ت�ك�س�ي��ر ال�ع��زل��ة‬ ‫الثقافية التي تعانيها امنطقة‪.‬‬

‫دعا الفنان الكوميدي‬ ‫فريد دلياس كل جمهوره‬ ‫م � ��ن خ � � ��ال ص� �ف� �ح� �ت ��ه ف��ي‬ ‫"فيس ب��وك" إل��ى الدعاء‬ ‫إل � � � ��ى ول � � ��دت � � ��ه ب� ��ال � �ش � �ف� ��اء‬ ‫ال �ع��اج��ل‪ ،‬ب�ع��د أن أج��ري��ت‬ ‫ل�ه��ا عملية ج��راح�ي��ة تعد‬ ‫ال� �ث ��ان� �ي ��ة إث� � ��ر إص��اب �ت �ه��ا‬ ‫ب � �م� ��رض ال � �س� ��رط� ��ان ع �ل��ى‬ ‫م� �س� �ت ��وى ال� � �ث � ��دي‪ .‬ب �ه��ذه‬ ‫ام�ن��اس�ب��ة ال�ح��زي�ن��ة نرجو‬ ‫م��ن ال �ل��ه أن ي�ش�ف��ي وال ��دة‬ ‫ال� � �ف� � �ن � ��ان دل � � � �ي� � � ��اس‪ ،‬وأن‬ ‫يحفظها م��ن ك��ل داء وأن‬ ‫ي� ��رزق � �ه� ��ا ال� �ص� �ح ��ة وط � ��ول‬ ‫العمر‪.‬‬ ‫تستعد فنانة الغناء الشعبي‬ ‫هند حنوني وامعروفة فنيا بزينة‬ ‫ال � � ��داودي � � ��ة إح � �ي � ��اء ح� �ف ��ل خ ��اص‬ ‫"موحا" في نادي مزازيك بمراكش‬ ‫بمناسبة عيد مياد مالكه يومي‬ ‫‪ 18‬و ‪ 19‬ام� �ق� �ب� �ل ��ن م � ��ن ال �ش �ه��ر‬ ‫الحالي‪ .‬يذكر‪ ،‬أن الفنانة الداودية‬ ‫كانت سابقا اعبة دولية في كرة‬ ‫ال� �ق ��دم‪ ،‬ح �ي��ث س �ب��ق ل �ه��ا م �ج��اورة‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق ال ��وط� �ن ��ي ل � ��إن � ��اث‪ ،‬غ�ي��ر‬ ‫أن ال �ف��ن ج��رف �ه��ا وج�ع�ل�ه��ا ت�ت�ف��رغ‬ ‫إل �ي��ه وه ��و م ��ا س �م��ح ل �ه��ا ب��إن �ت��اج‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن األ �ب��وم��ات ال�غ�ن��ائ�ي��ة‬ ‫التي ساهمت فيها س��واء بكتابة‬ ‫الكلمات أو بالتلحن‪.‬‬

‫ت �س �ت �ع��د ام �ط��رب��ة ال �ش��اب��ة‬ ‫دي � �ن� ��ا ب � � � ��رادة إع � � � ��ادة ك �ت��اب��ة‬ ‫ك � �ل � �م� ��ات اأغ � �ن � �ي� ��ة ال� �ش� �ه� �ي ��رة‬ ‫"أي � � � � ��وي � � � � ��ل أل� � � � ��وي� � � � ��ز اف� � � �ي � � ��و"‬ ‫ل �ل �م �ط��رب��ة ال� �ع ��ام� �ي ��ة "وي �ت �ن��ي‬ ‫ه � ��وس � ��ن"‪ ،‬وت ��رج� �م� �ت� �ه ��ا إل ��ى‬ ‫ال�ل�غ��ة اإس�ب��ان�ي��ة م��ع ال�ح�ف��اظ‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �ل� �ح ��ن ن� �ف� �س ��ه‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫س �ت �ق��وم ب�ت�س�ج�ي�ل�ه��ا ف��ي أح��د‬ ‫ااستوديوهات في إسبانيا‪.‬‬ ‫جدير بالذكر‪ ،‬أن امطربة‬ ‫دينا ش��ارك��ت‪ ،‬أخ�ي��را ف��ي فيلم‬ ‫"آخ��ر الرومانسن" من إخ��راج‬ ‫خ��ال��د اإب��راه�ي�م��ي‪ ،‬وم�ش��ارك��ة‬ ‫م�ج�م��وع��ة م��ن اأس �م��اء ال �ب��ارزة‬ ‫في الوسط الفني‪.‬‬ ‫شاركت دينا في إحياء مجموعة من الحفات والسهرات الغنائية‪،‬‬ ‫وأدت فيها أغاني طربية قديمة وتألقت بها‪ ،‬الشيء الذي ساعدها في‬ ‫إب��راز خامات صوته امميزة ودفعها نحو التألق لتأخذ أيضا مكانة‪،‬‬ ‫وت�ص�ن��ع ل�ه��ا اس��م داخ ��ل ال�س��اح��ة ال�ف�ن�ي��ة ام�م�ت�ل�ئ��ة ب��اأس �م��اء وام��واه��ب‬ ‫امميزة‪.‬‬

‫ازدان فراش الرفيقن‬ ‫س �ع �ي��دة أج �ح��ا وغ �س��ان‬ ‫ال� �ع� �س ��ري ب� �م ��ول ��ود ذك��ر‬ ‫اخ� �ت ��ارا ل ��ه م ��ن اأس �م��اء‬ ‫شادي‪.‬‬ ‫ش� � � � � ��ادي ال� � �ع� � �س � ��ري‪،‬‬ ‫ه��و ث��ان��ي ف��رح��ة للعائلة‬ ‫الصغيرة والكبيرة‪ ،‬بعد‬ ‫البنوتة الصغيرة سام‪.‬‬ ‫وم � ��ن ام �ن �ت �ظ��ر أن ي �ق��ام‬ ‫ح�ف��ل ع�ق�ي�ق��ة ع�ل��ى ش��رف‬ ‫ام��ول��ود ال �ج��دي��د‪ ،‬نهاية‬ ‫اأسبوع امقبل‪.‬‬ ‫وبهذه امناسبة السعيدة‪ ،‬نتقدم لعائلتي غسان وأجحا‬ ‫ب��أح��ر ال�ت�ه��ان��ي وأط �ي��ب ام�ت�م�ن�ي��ات‪ ،‬م��ع ت�م�ن�ي��ات�ن��ا ل�ش��ادي‬ ‫الصغير بالصحة والعافية‪ ،‬وألف مبروك للوالدين‪ ،‬بقدوم‬ ‫أغلى الغالين‪.‬‬

‫توفي محمد باعا بن محمد‪،‬‬ ‫ام��زداد باساكي‪ ،‬إقليم ت��ارودان��ت‬ ‫‪ ،1944‬ب� � ��أح� � ��د ام� �س� �ت� �ش� �ف� �ي ��ات‬ ‫ب��ال��رب��اط‪( ،‬ااث �ن��ن) ام��اض��ي‪ ،‬بعد‬ ‫م ��رض ل ��م ي�ن�ف��ع م �ع��ه ع� ��اج‪ .‬وق��د‬ ‫ت��ول��ى قيد حياته إدارة مجموعة‬ ‫م � ��ن اإع� � � ��دادي� � � ��ات وال � �ث� ��ان� ��وي� ��ات‬ ‫بامغرب‪.‬‬ ‫وب � �ه� ��ذه ام� �ن ��اس� �ب ��ة األ� �ي� �م ��ة‪،‬‬ ‫ت �ت �ق��دم ع��ائ �ل��ة أب �ج �ي ��ك‪ ،‬وب ��اع ��ا‪،‬‬ ‫ب ��أح ��ر ال� �ت� �ع ��ازي أس� � ��رة ال �ف �ق �ي��د‪.‬‬ ‫وب��دورن��ا نتقدم ب��أص��دق ع�ب��ارات‬ ‫ال �ت �ع��ازي ل��زوج �ت��ه وأب �ن��ائ��ه‪ ،‬وك��ل‬ ‫أف � � ��راد ع��ائ �ل �ت��ه‪ ،‬س��ائ �ل��ن ال� �ل ��ه أن‬ ‫يتغمده بواسع رحمته‪ ،‬وأن يرزق‬ ‫أهله وذويه الصبر والسلوان‪ .‬إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪05:39‬‬

‫الظهر‬

‫‪13:35‬‬

‫العصر‬

‫‪17:05‬‬

‫المغرب‬

‫‪19:55‬‬

‫العشاء‬

‫‪21:12‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬


‫جورج بوش يعزف عن السياسة ويتحول إلى فنان تشكيلي‬ ‫ك � �ش� ��ف ال � ��رئ � �ي � ��س اأم � �ي� ��رك� ��ي‬ ‫ال� � �س � ��اب � ��ق ج� � � � ��ورج ب� � � � ��وش‪ ،‬أم� ��س‬ ‫(ال �ج �م �ع��ة)‪ ،‬ال�ن�ق��اب ع��ن مجموعة‬ ‫من اللوحات رسمها لرؤساء دول‬ ‫وح �ك��وم��ات وه ��ي ه ��واي ��ة ج��دي��دة‬ ‫وص�ف�ه��ا ب��أن�ه��ا وس �ع��ت أف �ق��ه رغ��م‬ ‫أن � ��ه ل� ��م ي �س �ل��م م� ��ن م� � ��زاح وال ��دت ��ه‬ ‫الاذع‪.‬‬ ‫ويفتتح معرض "ف��ن القيادة‪:‬‬

‫دب �ل��وم��اس �ي��ة ش �خ�ص �ي��ة ل��رئ �ي��س"‬ ‫اليوم (السبت) في مكتبة ومتحف‬ ‫"ج� ��ورج دب �ل �ي��و ب ��وش" ال��رئ��اس�ي��ة‬ ‫في مدينة دااس بواية تكساس‬ ‫اأميركية‪.‬‬ ‫ويضم امعرض لوحات نحو‬ ‫‪ 20‬زعيما عمل معهم بوش خال‬ ‫ف �ت ��رة رئ��اس �ت��ه ال �ت ��ي ام� �ت ��دت ب��ن‬ ‫ع��ام��ي ‪ 2001‬و‪ 2009‬م ��ن أب��رزه��م‬

‫ال� ��رئ � �ي� ��س ال� � ��روس� � ��ي "ف ��ادي� �م� �ي ��ر‬ ‫بوتن" والرئيس اأفغاني حامد‬ ‫كرزاي ورئيس الوزراء البريطاني‬ ‫"ت ��ون ��ي ب �ل �ي��ر" ع � ��اوة ع �ل��ى زع �ي��م‬ ‫التبت "الدااي اما"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب� ��وش ف ��ي م �ق��اب �ل��ة م��ع‬ ‫محطة "إن بي سي" مع ابنته جينا‬ ‫ب ��وش م��راس �ل��ة ب��رن��ام��ج (ت� ��وداي)‬ ‫"ا ت�س��أل�ي�ن��ي ع��ن رد ف �ع��ل ه��ؤاء‬

‫الناس عندما يرون صورهم"‪.‬‬ ‫ويشمل امعرض أيضا صورة‬ ‫ب��وش نفسه ووال ��ده ج��ورج بوش‬ ‫اأب ال��رئ �ي��س رق� ��م ‪ 41‬ل �ل��واي��ات‬ ‫ام � �ت � �ح� ��دة‪ .‬ول� � ��م ي� �ك ��ن ل � �ب� ��وش أي‬ ‫اهتمام بالرسم حتى غادر البيت‬ ‫اأب� �ي ��ض‪ ،‬وق � ��رأ م �ق ��ال "ون �س �ت��ون‬ ‫تشرشل" رئ�ي��س وزراء بريطانيا‬ ‫اأسبق الذي يحمل عنوان "الرسم‬

‫كهواية"‪ ،‬وقال بوش‪" :‬أرسم كثيرا‬ ‫أن� �ن ��ي ك �م��ا ت �ع �ل �م��ن أس� �ع ��ى إل��ى‬ ‫ال�ن�ج��اح دائ �م��ا‪ ...‬ل�ق��د ف�ت��ح أم��ام��ي‬ ‫عالم جديد وكبير"‪.‬‬ ‫وأوض� � � ��ح ب � ��وش ال � � ��ذي ي�ب�ل��غ‬ ‫م��ن ال �ع �م��ر‪ 67‬س�ن��ة‪ ،‬أن��ه ت ��ردد في‬ ‫ع ��رض رس��وم��ات��ه ل �ك �ن��ه ي��أم��ل أن‬ ‫ي� �ج ��ذب ام � �ع� ��رض ال � � ��ذي ي �س�ت�م��ر‬ ‫حتى ال��راب��ع م��ن يونيو اهتماما‬

‫ب �م �ك �ت �ب �ت��ه ال ��رئ ��اس� �ي ��ة‪ .‬وب �ج��ان��ب‬ ‫ل ��وح ��ات رؤس � � ��اء ال� � � ��دول‪ ،‬ي�ش�م��ل‬ ‫م � �ع ��رض ب � ��وش ل� ��وح� ��ات م �ن��اظ��ر‬ ‫ط�ب�ي�ع�ي��ة وح� �ي ��وان ��ات ول ��ه داخ ��ل‬ ‫حوض لاستحمام‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ب� � � � � ��وش‪ ،‬إن ل ��وح� �ت ��ه‬ ‫ام �ف �ض �ل��ة ه ��ي ت �ل��ك ال� �ت ��ي ت �ص��ور‬ ‫والده‪ ،‬وقال إنه كان يذرف الدموع‬ ‫أث �ن��اء ال�ع�م��ل عليها‪ .‬ل�ك��ن وال��دت��ه‬

‫ال �س �ي��دة اأول � ��ى س��اب �ق��ا "ب ��ارب ��را‬ ‫ب � ��وش" ان �ض �م��ت ل �ل �م �ق��اب �ل��ة ع�ل��ى‬ ‫الهواء‪ ،‬وقالت مازحة حن سئلت‬ ‫عن رأيها في ص��ورة زوجها "هل‬ ‫ه��ذا ه��و زوج ��ي؟"‪ ،‬وق��ال��ت ب��ارب��را‬ ‫إن ال �ل��وح��ة أع �ج�ب �ت�ه��ا ل�ك�ن�ه��ا لن‬ ‫ت �ق��ف ب��ال �ت��أك �ي��د أم � ��ام اب �ن �ه��ا ك��ي‬ ‫يرسمها‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 156 :‬السبت ‪ 05‬جمادى الثانية‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 05‬أبريل ‪2014‬‬

‫العظمة في الحياة ليست في التعثر‪ ،‬ولكن‬ ‫في القيام بعد كل مرة نتعثر فيها‪.‬‬

‫ما حدث في مصر‬

‫نيلسون مانديا‬

‫أق��ول من السطر اأول إن "م��ا ح��دث في مصر"‪ ،‬في يونيو‬ ‫اماضي‪ ،‬كان انقابً على الشرعية‪ .‬هكذا أعتقد‪ .‬ثم إن ما يحدث‬ ‫اآن في مصر سيناريو أعد بطريقة سمجة من أجل أن يتولى‬ ‫الحكم الجنرال عبدالفتاح السيسي‪.‬‬ ‫في رأيي أن "ما حدث في مصر" كان انقابً أن هناك أزيد‬ ‫م��ن ‪ 15‬مليون مصري انتخبوا محمد م��رس��ي‪ .‬وإذا ك��ان أداء‬ ‫الرجل كارثيً‪ ،‬ف��إن اأغلبية التي صوتت له هي التي تتحمل‬ ‫مسؤولية ذلك‪.‬‬ ‫أما مسألة السيناريو الذي أعد سلفً‪ ،‬فإن جميع القرارات‬ ‫التي أعقبت بيان ‪ 30‬يونيو‪ ،‬كانت عبارة عن أمور متفق عليها‬ ‫لتمهيد الطريق أمام الجنرال السيسي ليتولى الحكم‪ .‬راجعوا‬ ‫التطورات ستجدون أن كل خطوة كانت حبلى بالخطوة التي‬ ‫ستتبعها‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ذل� ��ك‪ ،‬ثمة‬ ‫ج��دل أث��ارت��ه "أح��داث مصر" حول‬ ‫مسألة "الدستور واانقابات"‪.‬‬ ‫س � � � ��ؤال ج � ��وه � ��ري ط � � ��رح ف��ي‬ ‫خ �ض��م ه� ��ذا ال � �ج� ��دل‪ .‬ه ��ل تعليق‬ ‫الدستور عبر امؤسسة العسكرية‬ ‫يعتبر انقابً أم تغييرً؟ هذا ليس‬ ‫سها‪.‬‬ ‫سؤاا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ه��ذا ال �س��ؤال‪ ،‬يتطلب تركيب‬ ‫الوقائع تركيبً دقيقً ونزيهً مع‬ ‫ااحتراس الشديد‪ ،‬قبل الوصول‬ ‫إلى خاصات تساعد على الفهم‪.‬‬ ‫امؤكد‪ ،‬أن أحداث مصر خلقت تشويشً خاصة في الغرب‪.‬‬ ‫إذ يطلق ال �غ��رب مصطلح "ان �ق��اب" على أي عملية عسكرية‬ ‫ت�ج��ري ض��د ح�ك��وم��ة منتخبة‪ .‬م��ن ه��ذا ام�ن�ظ��ور ي�ف�ت��رض‪ ،‬من‬ ‫وجهة نظر الغرب اعتبار ما جرى في مصر "انقاب"‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬سنلمس ه��ذا التشويش ف��ي تصريحات امسؤولن‬ ‫الغربين وكذلك في آراء بعض امتحدثن‪ .‬في هذا الصدد‪ ،‬يقول‬ ‫الصحافي "م ��ارك م��اردي��ل" ال��ذي يعمل ف��ي واش�ن�ط��ن‪" ،‬بغض‬ ‫امسمى‪ ،‬لقد أزيح من السلطة سياسي منتخب بحرية‬ ‫النظر عن‬ ‫ّ‬ ‫أنه تجاهل مطالب شعبه‪ .‬إذا كانت هذه قاعدة عامة‪ ،‬فإن أيا‬ ‫من السياسين لن يكون آمنً‪ ،‬بمن فيهم أوباما" أنني أعرف‬ ‫ع��ن كثب "م ��ارك م��اردي��ل"‪ ،‬وأع ��رف م��دى ن��زاه�ت��ه حيث غطيت‬ ‫إلى جانبه الكثير من اأحداث في واشنطن توقفت كثيرً أمام‬ ‫عبارته ودااتها‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬احظت أن "وليام هيغ" وزير الخارجية‬ ‫البريطاني‪ ،‬ك��ان قد ق��ال عن "أح��داث مصر"‪ ،‬إنها ذات طبيعة‬ ‫تدخا عسكريً في نظام ديمقراطي‪،‬‬ ‫مزدوجة… ما حدث كان‬ ‫ً‬ ‫لكنه كان تدخا يحظى بشعبيه"‪.‬‬ ‫وع� ��زا ب �ع��ض ام�ح�ل�ل��ن م �س��ار اأح� � ��داث إل ��ى أن "ال��رئ �ي��س‬ ‫امنتخب"‪ ،‬واج��ه شعبه أو على اأق��ل غالبية ه��ذا الشعب أنه‬ ‫ج� ��اء م ��ن ت�ن�ظ�ي��م س �ي��اس��ي ا ت�ن�س�ج��م ت �ق��ال �ي��ده م ��ع اأع � ��راف‬ ‫الديمقراطية‪ ،‬إذ أنه يعمل وفق تراتبية صارمة تجعل "امرشد"‬ ‫صاحب كلمة فصل‪ ،‬وبالتالي ل��م يتشبع "الرئيس امنتخب"‬ ‫بشكل ك��اف بالسلوك ال��دي�م�ق��راط��ي‪ ،‬خصوصا عندما أص��در‬ ‫"إعانً دستوريً" يجعل نفسه ف��وق امساءلة‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أنه تراجع بعد ذلك‪.‬‬ ‫ب�ع��ض ف�ق�ه��اء ال �ق��ان��ون ي�ق��ول��ون إن "ال��دس �ت��ور" باعتباره‬ ‫القانون اأس�م��ى‪ ،‬اب��د أن يعبر عن توافقات بن جميع أل��وان‬ ‫الطيف السياسي في أي بلد‪ .‬إنه بصورة أخ��رى يعكس إرادة‬ ‫شعب‪ ،‬لكن الشعوب وال��دول يمكن أن تضع الدساتير جانبً‬ ‫في بعض اأحيان‪ ،‬لذلك قبل اأميركيون خال سنوات الحرب‬ ‫العامية الثانية أن يبقى "فراكلن روزفلت" رئيسً أربع دورات‪،‬‬ ‫حتى نهاية الحرب في عام ‪ ،١٩٥٤‬وكان ذلك مخالفً للدستور‬ ‫اأميركي‪.‬‬ ‫أظن أن "ما حدث في مصر" ليس نقاشً فقهيً ودستوريً‬ ‫بل هو نقاش سياسي في العمق‪.‬‬

‫س � ��أل ش � ��اب ص ��دي� �ق ��ه‪ :‬م ��ا ال � �ف ��رق ب ��ن ال �ص��دي �ق��ة‬ ‫والزوجة؟‬ ‫فأجاب صديقه‪ 45:‬كيلوغراما‪.‬‬ ‫وسألت فتاة صديقتها‪ :‬ما هو الفرق بن الصديق‬ ‫والزوج؟‬ ‫فاجابت‪ 45 :‬دقيقة‪.‬‬

‫السجن ‪ 20‬سنة أم تسببت في وفاة طفلتها‬ ‫ق��ال م��دع أميركي‪ ،‬إن حكما‬ ‫ب��ال �س �ج��ن ‪ 20‬س �ن��ة ص� ��در ب�ح��ق‬ ‫أم ت �ع �ي ��ش ف � ��ي واي � � ��ة "س� � ��اوث‬ ‫ك ��ارواي �ن ��ا" وت�س�ب�ب��ت ف��ي وف��اة‬ ‫طفلتها الرضيعة بسبب جرعة‬ ‫ق��ات �ل��ة م ��ن ام� ��ورف� ��ن ع ��ن ط��ري��ق‬ ‫حليب الرضاعة‪.‬‬ ‫وأدينت "ستيفاني جرين"‬ ‫ال� �ب ��ال� �غ ��ة م� ��ن ال� �ع� �م ��ر ‪ 39‬س �ن��ة‪،‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ت �ع �م ��ل م � �م� ��رض� ��ة‪ ،‬أول‬ ‫أم � � ��س ال� �خ� �م� �ي ��س‪ ،‬ف � ��ي م �ن �ط �ق��ة‬ ‫"سبارتانبرج" بارتكاب جريمة‬ ‫ق �ت��ل ع��ن ط��ري��ق إس � ��اءة معاملة‬ ‫ط �ف �ل �ت �ه��ا وال � �ق � �ت� ��ل غ� �ي ��ر ال �ع �م��د‬ ‫واإهمال الجنائي للطفلة‪ .‬وقال‬ ‫"ب��اري بارنيت"‪ ،‬محام بالدائرة‬ ‫القضائية السابعة "ه��ذه ليست‬ ‫تهمة ض��د ال��رض��اع��ة الطبيعية‪.‬‬ ‫هي كانت تحب مخدراتها أكثر‬ ‫مما أحبت طفلتها"‪.‬‬ ‫وذك� ��ر م ��دع ��ون‪ ،‬أن "ج��ري��ن"‬

‫ذه � �ب� ��ت إل� � ��ى ع� � ��دد م� ��ن اأط � �ب� ��اء‬ ‫للحصول ع�ل��ى ام��ورف��ن وغ�ي��ره‬ ‫م� ��ن ام� �س� �ك� �ن ��ات ف� ��ي ع� � ��ام ‪2010‬‬ ‫ول��م تبلغ أي��ا منهم بأنها كانت‬ ‫حبلى‪.‬‬ ‫وأظهرت اختبارات السموم‬ ‫ال �ت��ي أج ��ري ��ت ف ��ي ن��ون �ب��ر ‪2010‬‬ ‫ع�ل��ى طفلتها "أل�ي�ك�س�ي��س" التي‬ ‫ك� ��ان� ��ت ت� �ب� �ل ��غ م � ��ن ال� �ع� �م ��ر س �ت��ة‬ ‫أسابيع كمية مميتة من امورفن‬ ‫ووج� � � ��ود م� ��ا ا ي� �ق ��ل ع� ��ن ث��اث��ة‬ ‫مخدرات أخرى في جسد الطفلة‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للمدعي‪ ،‬ف��إن فريق‬ ‫ال� � ��دف� � ��اع ع � ��ن ج� ��ري� ��ن دف � � ��ع ب ��أن‬ ‫ك �م �ي��ة ام � � �خ� � ��درات ال � �ت ��ي دخ �ل��ت‬ ‫جسد طفلتها ع��ن طريق حليب‬ ‫ال��رض��اع��ة‪ ،‬ل��م تكن كافية لقتلها‬ ‫ل�ك��ن ل��م ت�ت��واف��ر أدل ��ة أخ ��رى على‬ ‫كيفية وفاة الطفلة‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫ارتفاع نسبة الدواء امزور في العالم العربي‬ ‫قال رئيس اتحاد الصيادلة‬ ‫العرب‪ ،‬محمد اأغضف‪ ،‬إن نسبة‬ ‫ال ��دواء ام��زور ف��ي ال��دول العربية‬ ‫تتراوح ما بن ‪ 25‬و‪ 30‬في امائة‪،‬‬ ‫وأن م �ع �ظ �م �ه��ا أدوي � � ��ة م��رت �ف �ع��ة‬ ‫ال �ث �م��ن وااس � �ت � �ه ��اك‪ .‬وأوض� ��ح‬ ‫اأغضف‪ ،‬وهو الرئيس السابق‬ ‫ات � �ح� ��اد ص� �ي ��ادل ��ة ام � �غ� ��رب‪ ،‬ف��ي‬ ‫تصريح ص�ح��اف��ي‪ ،‬على هامش‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات ام��ؤت �م��ر ال �ص �ي��دان��ي‬ ‫اأردني الخامس عشر‪ ،‬الذي بدأ‬ ‫أشغاله‪ ،‬أول أمس (الخميس) في‬ ‫ع �م��ان‪ ،‬ت�ح��ت ع �ن��وان "ال�ص�ي��دل��ة‬ ‫ب��أع �ي �ن �ن��ا"‪ ،‬أن ال�ن�س�ب��ة ال�ع��ام�ي��ة‬ ‫لأدوية ام��زورة تصل إل��ى‪ 15‬في‬ ‫ام��ائ��ة‪ ،‬فيما تنخفض في بعض‬ ‫ال��دول إل��ى ‪ 10‬ف��ي ام��ائ��ة وترتفع‬ ‫إلى ‪ 70‬في امائة في بعض دول‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ودع � � � � � ��ا ال � � � � � � ��دول ال � �ع� ��رب � �ي� ��ة‬ ‫إل � ��ى إي � �ج ��اد ت ��رس ��ان ��ة ق��ان��ون �ي��ة‬ ‫وتشريعية تشدد العقوبات على‬ ‫امتاجرين بالدواء امزور‪.‬‬ ‫وع��ن فعاليات ام��ؤت�م��ر‪ ،‬قال‬ ‫اأغ �ض ��ف إن ام �ك �ت��ب ال�ت�ن�ف�ي��ذي‬

‫وام � � �ج � � �ل� � ��س اأع � � � �ل� � � ��ى ات� � �ح � ��اد‬ ‫ال �ص �ي ��ادل ��ة ال� �ع ��رب ش �ك��ل خ��ال‬ ‫اجتماع عقد على هامش امؤتمر‬ ‫س �ب��ع ل� �ج ��ان (ع �ل �م �ي��ة وإغ��اث �ي��ة‬ ‫وتشريعية ومؤتمرات وعضوية‬ ‫وم ��ال� �ي ��ة)‪ ،‬وأن ك ��ل ل �ج �ن��ة ت�ض��م‬ ‫م�م�ث�ل��ن ع ��ن ع ��دد م��ن ال�ن�ق��اب��ات‬ ‫الصيدانية العربية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن ااتحاد يسعى‬ ‫إل ��ى ت�م�ت��ن ال �ع��اق��ات ال��دوائ �ي��ة‬ ‫بن الدول العربية على امستوى‬ ‫ال �ع �ل �م��ي وال �ص �ن��اع��ي‪ ،‬وإص � ��دار‬ ‫دس� �ت ��ور دوائ� � ��ي ع ��رب ��ي م��وح��د‪،‬‬ ‫لتوحيد التشريعات الصيدانية‬ ‫وام �ه �ن �ي��ة ع �ل��ى م �س �ت��وى ال� ��دول‬ ‫العربية‪ ،‬خصوصا في ما يتعلق‬ ‫بتسجيل الدواء العربي‪.‬‬ ‫وحول الدور اإغاثي اتحاد‬ ‫الصيادلة ال�ع��رب‪ ،‬ق��ال اأغضف‬ ‫إن � ��ه ت� � ��رأس ف� ��ي ال� �س ��اب ��ق ل�ج�ن��ة‬ ‫اإغاثة في اات�ح��اد‪ ،‬وأن اأخير‬ ‫أرس��ل العديد م��ن ق��واف��ل اإغاثة‬ ‫إلى العراق ولبنان وغزة‪.‬‬ ‫(و م ع)‬

‫ثقافة اامتنان‬

‫هاجػ محػؼ‬ ‫‪hajar_mehrez@hotmail.com‬‬

‫هاري على اأرجوحة‬

‫‪talhagibriel@gmail.com‬‬

‫اأمير البريطاني هاري يجلس على أرجوحة مع أطفال مدرسة "غينسبورغ" اابتدائية بـ" نيوهام"‪ ،‬خال زيارته للمركب اأومبي"بارك" بلندن‪(.‬أ ف ب )‬

‫غ��ال�ب��ا ا ن�ت�ع��ام��ل م��ع ال �ن��اس على‬ ‫ُ‬ ‫فضل‪ ،‬أو يستحقون منا أن‬ ‫سبب‬ ‫أنهم‬ ‫ٍ‬ ‫نبقى ممتنن لهم مدى الحياة‪ ،‬نتحدث‬ ‫عن من يعطوننا على أن ذاك واجب‪ ،‬فقد‬ ‫كان بإمكانهم أن يعطوننا أكثر لكنهم‬ ‫احتفظوا به آخرين‪ ،‬حتى يكسبوا من‬ ‫ورائهم‪ ،‬أي أن كل شيء أضحى بمقابل‪،‬‬ ‫وإن يكن‪ ،‬فمعلمك يعلمك نظير أج��ره‬ ‫أفا يستحق اامتنان؟ يمكنه أن يأخذ‬ ‫أج � ��ره أي �ض��ا وا يعطيك ما يستحق‬ ‫اأجر عليه‪.‬‬ ‫أي ��ن ه ��ي ث �ق��اف��ة اام� �ت� �ن ��ان؟ أص ��دم‬ ‫ك� �ث� �ي ��را ف� ��ي ت� �ع ��ام ��ات ��ي م� ��ع أش� �خ ��اص‬ ‫م��ن ح��ول��ي‪ ،‬ول �ط��ام��ا أب �ح��ث ع��ن رون��ق‬ ‫ال� �ت� �ع ��ام ��ات ال� �خ� �ف ��ي‪ ،‬س� ��ر م� ��ن أس � ��رار‬ ‫نهايات العطاء لغة ناقصة لن يفهمها‬ ‫فاقدوها‪.‬‬

‫أف � �ك� ��ر ف � ��ي ث� �ق ��اف ��ة اام � �ت � �ن� ��ان ت �ل��ك‬ ‫ال�غ��ائ�ب��ة ع��ن أغ�ل��ب أف ��راد ام�ج�ت�م��ع‪ ،‬في‬ ‫عملهم وفي بيوتهم وبن زمائهم في‬ ‫تعاماتهم الخاصة‪ ،‬فقد تنتظم اآهات‬ ‫ف ��ي ال� �ص ��در م �ن �ح �ن �ي��ة ل �ت �ع��ب وح �ب��ات‬ ‫العرق تأبى إا أن تبلل ثوب العنفوان‪،‬‬ ‫وتكتشف في نهاية كل آهة أنك لوحدك‬ ‫ك�ن��ت ت�خ�ط��ب ف��ي ج�ه��ة وه ��م يصفقون‬ ‫للنكران في جهة أخرى!‬ ‫فحن تبذل أقصى درجات العطاء‬ ‫لديك‪ ،‬وتقود ما ا يمكن قيادته من أجل‬ ‫الحصول على م��ا يريد اآخ��ر‪ ،‬حينها‬ ‫ت �ب �ت �س��م ل �س �ع��ادت��ه ف ��ي م� �ح ��اول ��ة م�ن��ك‬ ‫ل�ت��ذك�ي��ره ب�ج�ه��دك‪ ،‬وف��ي ن�ه��اي��ة ام�ط��اف‬ ‫يتوارى عن ناظرك‪ ،‬ليغلق الباب خلفه‬ ‫بكل ه��دوء‪ ،‬أه��و الترفع من ق��ول أربعة‬ ‫أحرف؟‪.‬‬

‫ننظر من حولنا نبحث عن حطب‬ ‫لهذا الجفاء ودواء يمحو تلك ام��رارة‪،‬‬ ‫وا ن �ج��د إا ام� ��راي� ��ا ت �ع �ك��س وج��وه��ا‬ ‫وت � ��واري � ��خ وأرق � � � ��ام‪ ،‬ن �ت �م �ن��ى أن ت �ك��ون‬ ‫ض��وءا ينير أعينا وشمسا تشرق في‬ ‫قلوب من أهديناهم وردا وحبا لم نكن‬ ‫نطلب من ورائه غير امحبة واامتنان‪.‬‬ ‫الكثيرون ا يعملون ُليشكروا‪ ،‬لكن‬ ‫في امقابل هم يحتاجون إلى ذاك الشكر‬ ‫كي يستمر عملهم رائعا كما هو‪ ،‬ولكي‬ ‫ا يتساوى الذين يعملون مع الذين ا‬ ‫يعملون‬ ‫ش �ي �ئ��ا آخ� � ��ر‪ ،‬م �ه��م ج � ��دا أن ن �ك��ون‬ ‫ممتنن‪ ،‬أي إذا لم يكن لدينا دافع قوي‬ ‫ل �ل �ن �ج��اح‪ ،‬س �ي �ك��ون ل� ��دى اآخ� ��ري� ��ن ك��ل‬ ‫ه ��ؤاء ال��ذي��ن س��ان��دون��ا ف��ي ال�ص�غ��ر أو‬ ‫شجعونا على أن نكون م��ا نحن عليه‬

‫اآن‪ ،‬لهذا سننجح ليكون أبسط شيء‬ ‫ي�م�ك�ن�ن��ا ال�ت�ع�ب�ي��ر ب ��ه ع ��ن ام �ت �ن��ان��ا هو‬ ‫تقديم هذا النجاح لهم أنهم حقا كانوا‬ ‫سببا فيه‪.‬‬ ‫ف�ل�ن��رت�ق��ي ف ��ي ت �ع��ام��ات �ن��ا أس�م��ى‬ ‫امعاني‪ ،‬للغة اانقياء والثقافة‪ ،‬تحمل‬ ‫معنى العرفان والتقدير وااحترام ورد‬ ‫الجميل‪ ،‬بكل بساطة‪.‬‬ ‫ول �ن �ن �ح �ن ��ي ل � �ع� ��دل ون� � �ق � ��ول ن �ح��ن‬ ‫ممتنون ل�ك��ل م��ن ع�م��ل ب�ص��دق وإب ��داع‬ ‫وب��اق��ة ورد أج�م��ل ل�ق�ل�ب��ه‪ ،‬أن��ه ل��م يجد‬ ‫من ينصف جهده ولنقبل جبن كل من‬ ‫عمل بكد وإخاص ليجني الشكر غيره‬ ‫ويسرق جهده‪.‬‬ ‫ه � �ل � �م� ��وا أي � �ه � ��ا ام � � � �ت� � � ��وارون خ �ل��ف‬ ‫اأضواء في أماكن بعيدة‪ ،‬في الزوايا ا‬ ‫تلتقط لكم الكاميرات صورة وا تكتب‬

‫عنكم ال��رواي��ات حكاية‪ ،‬وا تصور لكم‬ ‫اأف � ��ام م �ش �ه��دا وا ت �ح �ظ��ون ب�ش�ه��ادة‬ ‫شكر ك��ي نحتضنكم بحب ون�ق��ول لكم‬ ‫واصلوا إبداعاتكم وعملكم متميزين‪،‬‬ ‫فيوما ما سيلتفت التاريخ مهما طال‬ ‫الزمن‪ ،‬وما خسر من رجا كرم ربه حتى‬ ‫وإن بخل الخلق‪.‬‬ ‫هل تعلمون أيضا‪ ،‬يجب أا نمن‬ ‫من أراد لنا الخير فقط‪ ،‬بل نمن لكل من‬ ‫عرفناهم في حياتنا‪ ،‬من كرهونا‪ ،‬من‬ ‫سخروا منا‪ ،‬من حقدوا علينا‪ ،‬ومن لم‬ ‫يعبؤوا بنا‪ ،‬سوف نتوقف يوما لنقول‬ ‫ل�ه��م ن�ع��م ل��م ت�ح�ب��ون��ا‪ ،‬ل�ك�ن�ن��ا ممتنون‬ ‫لكم‪ ،‬أنه لوا كراهيتكم وسخريتكم ما‬ ‫كنا ما نحن عليه اآن‪ ،‬لقد كنتم دوما‬ ‫وحيا لنا‪.‬‬

N156  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you