Page 1

‫فؤاض الصحابي‪ :‬البطولة محسومة بنسبة سٱية بنصلدوٲ‪ :‬الوؼارة تفكػ جدياً‬ ‫‪ 9‬ي إنشاء جامعة افراضية‬ ‫كبرة لفػيق امغػب التطواني‬ ‫‪14‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 140 :‬الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫"بونوا أمون" الوزير الفرنسي امكلف بااقتصاد ااجتماعي يرفض خال حوار خاص الحديث عن الزيارة احتملة لوزير الداخلية الفرنسي‬

‫وزير فرنسي يقر بخلل في تدبير باريس لقضية احموشي‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫ق��ال "ب��ون��وا أم��ون"‪ ،‬ال��وزي��ر الفرنسي‬ ‫امكلف بااقتصاد ااجتماعي والتضامني‬ ‫وااس�ت�ه��اك‪ ،‬ف��ي تصريحات خ��اص��ة في‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬إن ال�ح�ك��وم��ة ال�ف��رن�س�ي��ة تعترف‬ ‫ب ��ال �خ �ل ��ل ال � � ��ذي ج� � ��رى ف� ��ي ت ��دب� �ي ��ر م�ل��ف‬ ‫استدعاء عبد اللطيف الحموشي‪ ،‬امدير‬ ‫ال�ع��ام مديرية مراقبة ال�ت��راب الوطني (د‬ ‫إس تي) وما تبعه من توتر للعاقات بن‬ ‫ب��اري��س وال ��رب ��اط‪ ،‬م�ش�ي��رً إل��ى أن ام�غ��رب‬ ‫كان وا يزال واحدً من اأصدقاء امقربن‬ ‫لفرنسا‪ .‬وأدلى لنا الوزير الفرنسي بهذه‬ ‫التصريحات على هامش إلقائه محاضرة‪،‬‬ ‫مساء أمس (ااثنن) في مدرسة الحكامة‬ ‫وااق� �ت� �ص ��اد ف ��ي ال ��رب ��اط ح ��ول م��وض��وع‬ ‫ااقتصاد ااجتماعي والتضامني‪.‬‬ ‫وأوض� � � � � ��ح ال � � ��وزي � � ��ر ال � �ف� ��رن � �س� ��ي‪ ،‬أن‬ ‫ال�ش��راك��ة التي تربط ب��ن ام�غ��رب وفرنسا‬ ‫عاقة متميزة‪ ،‬وتعود إلى عقود طويلة‪،‬‬ ‫ك �م��ا أن �ه �م��ا ي� �ت ��وف ��ران ع �ل��ى إرادة ل�ب�ن��اء‬ ‫إستراتيجية مشتركة‪ ،‬تتعدى القضايا‬ ‫ال��دب �ل��وم��اس �ي��ة وااق� �ت� �ص ��ادي ��ة‪ ،‬ح �ي��ث أن‬ ‫ام � �ب� ��ادات ب �ي �ن �ه �م��ا ذات ب �ع��د س �ي��اس��ي‪،‬‬ ‫وثقافي‪ ،‬واجتماعي‪ ،‬وحضاري‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬أنه بصفته وزيرً لاقتصاد‬ ‫ااجتماعي والتضامني‪ ،‬يعتبر أن الشيء‬ ‫ام�م�ي��ز ف��ي ه��ذه ال�ع��اق��ة ه��و أن الفاعلن‬ ‫امغاربة والفرنسين‪ ،‬ا ينتظرون اجتماع‬ ‫وزراء ال�ب�ل��دي��ن م��ن أج��ل ال�ع�م��ل ام�ش�ت��رك‪،‬‬ ‫ف�ه��م ي�ع�م�ل��ون م�ع��ً ب�ش�ك��ل م�س�ت�م��ر وم�ن��ذ‬ ‫مدة طويلة‪ ،‬مشيرً إلى أن الشراكات بن‬ ‫البلدين متميزة وفريدة‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫على ال��رغ��م م��ن أن لفرنسا ع��اق��ات جيدة‬ ‫م ��ع ال �ع��دي��د م ��ن ال �ب �ل��دان اأخ� � ��رى‪ ،‬إا أن‬ ‫اال�ت�ق��اء امستمر للفاعلن ااقتصادين‬ ‫والسياسين ا يكون بشكل مستمر ودائم‪،‬‬ ‫كما ه��و عليه ال�ح��ال ب��ن ب��اده وام�غ��رب‪،‬‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫كما أوض��ح‪ ،‬أن الشراكة ب��ن باريس‬ ‫وال ��رب ��اط‪ ،‬ت�ع��د مكسبً ح�ق�ي�ق�ي��ً‪ ،‬يتطلب‬ ‫الكثير م��ن ال�ع�ن��اي��ة‪ ،‬وه��و م��ا ج�ع��ل وزي��ر‬ ‫الخارجية الفرنسي يعترف بوجود خلل‬ ‫ف��ي عمل الخارجية الفرنسية ف��ي تدبير‬ ‫ام �ل��ف ام��رت �ب��ط‪ ،‬ب��اس �ت��دع��اء‪ ،‬ال�ح�م��وش��ي‪،‬‬ ‫وهو ما تم ااعتراف به من طرف باريس‪،‬‬ ‫وت � �ج � ��اوزه‪ .‬وأض � � ��اف‪ ،‬أن م ��ا ي �ف �س��ر ه��ذا‬ ‫اأم ��ر ه��و ح �ض��وره ال �ح��ال��ي ف��ي ال��رب��اط‪،‬‬ ‫وت��وق �ي �ع��ه رف �ق ��ة ف��اط �م��ة م � � ��روان‪ ،‬وزي� ��رة‬ ‫الصناعة التقليدية وااقتصاد ااجتماعي‬ ‫والتضامني‪ ،‬على عدة اتفاقيات وشراكات‬ ‫بن الجانبن‪.‬‬ ‫ك �م��ا ش� ��دد ع �ل��ى أن اات �ف��اق �ي��ات بن‬ ‫ال �ب �ل��دي��ن ه ��ي ض� � ��رورة م �ل �ح��ة ب �م��ا ف�ي�ه��ا‬ ‫اات�ف��اق�ي��ات ال�ق�ض��ائ�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ك��ان��ت مثار‬ ‫ج ��دل‪ ،‬ب�ع��د تعليق ال��رب��اط لتعاونها مع‬ ‫ف��رن �س��ا ف ��ي ه ��ذا ام� �ج ��ال‪ ،‬ع �ل��ى إث ��ر ت��وث��ر‬ ‫ال�ع��اق��ات بينهما‪ ،‬مشيرً إل��ى أن امغرب‬ ‫كان وسيظل واحدً من اأصدقاء امقربن‬ ‫ج��دً إل��ى ب��اري��س‪ .‬ون��وه ف��ي ال��وق��ت ذات��ه‪،‬‬ ‫ب��ااس�ت�ق�ب��ال ال ��ذي ح�ض��ي ب��ه ف��ي ال��رب��اط‬ ‫من طرف امسؤولن امغاربة‪ ،‬موضحً أن‬ ‫ااتفاقيات التي وقعوا عليها هي واقعية‬ ‫وملموسة‪ ،‬ومهمة للغاية للطرفن‪.‬‬ ‫ورف � � ��ض ال � ��وزي � ��ر ال� �ف ��رن� �س ��ي ت �ق��دي��م‬ ‫إي�ض��اح��ات على ال��زي��ارة امحتملة لوزير‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ال�ف��رن�س��ي إل��ى ام �غ��رب‪ ،‬مكتفيً‬ ‫ب��ال�ق��ول إن ال�ح�ك��وم��ة الفرنسية ك�ك��ل لها‬ ‫اإرادة نفسها في تعزيز العاقات الثنائية‬ ‫أكثر مع امغرب‪ ،‬خصوصً بعد الزيارات‬ ‫ال �س��اب �ق��ة ل �ل��وزي��ر اأول‪ ،‬وك � ��ذا ال��رئ �ي��س‬ ‫الفرنسي إلى امغرب‪ ،‬والتي أعطت دفعة‬ ‫قوية للعاقات بن البلدين‪.‬‬ ‫وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها‬ ‫ل ��وزي ��ر ف ��رن �س ��ي‪ ،‬ب �ع��د زي� � ��ارة "ف ��ران �س ��وا‬ ‫ام ��ي"‪ ،‬ال��وزي��ر الفرنسي امكلف بشؤون‬ ‫ام��دي�ن��ة ل�ل�م�غ��رب‪ ،‬ال�ج�م�ع��ة ام��اض��ي‪ ،‬منذ‬ ‫ت ��وت ��ر ال� �ع ��اق ��ات ب ��ن ال �ب �ل��دي��ن ع �ل��ى إث��ر‬ ‫ق��رار استدعاء الحموشي والتصريحات‬ ‫ام �ن �س��وب��ة إل� ��ى س �ف �ي��ر ب ��اري ��س ف ��ي اأم ��م‬ ‫امتحدة حول امغرب‪ ،‬في محاولة من قصر‬ ‫اإليزيه من أجل إعادة الدفء إلى العاقات‬ ‫الثنائية التي تربطه بامغرب‪.‬‬

‫انطلقت‪ ،‬أم��س‪ ،‬مهمة استطاعية مؤقتة‬ ‫تقوم بها لجنة البنيات اأساسية والطاقة وامعادن‬ ‫وال�ب�ي�ئ��ة‪ ،‬ل�ل��وق��وف ع�ل��ى وض�ع�ي��ة ال�ب�ن�ي��ات التحتية‬ ‫ب��اأق��ال�ي��م الجنوبية‪ .‬وح�س��ب ب��رن��ام��ج ام�ه�م��ة‪ ،‬فإن‬ ‫ممثلي الفرق النيابية‪ ،‬سيقومون بزيارات تفقدية‬ ‫لعدد من امرافق‪ ،‬منها ميناء الوطية بإقليم طانطان‪،‬‬ ‫وم�ي�ن��اء ط��رف��اي��ة‪ ،‬وم�ي�ن��اء ام��رس��ى بإقليم العيون‪،‬‬ ‫وميناء بوجدور‪ ،‬وميناء الداخلة‪ ،‬باإضافة إلى زيارة‬ ‫مطار الحسن اأول بالعيون ومطار الداخلة‪.‬‬ ‫عقد حميد شباط اأمن العام لحزب ااستقال‬ ‫بتولوز‪ ،‬لقاء تواصليا مع أفراد الجالية امغربية امقيمة‬ ‫بجنوب فرنسا‪ ،‬تم خاله التطرق إلى تجربة الحزب‬ ‫داخ��ل حكومة ما بعد دستور ‪ ،2011‬وإل��ى حيثيات‬ ‫ومابسات انسحابه منها‪ .‬وأك��د أن امغرب يعيش‬ ‫ح��ال �ي��ً م��رح �ل��ة ج��دي��دة ت�س�ت��دع��ي م��ن ال �ح��زب نهج‬ ‫رؤي� ��ة وم �ف �ه��وم ج��دي��دي��ن ل�ل�ع�م��ل ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ي�ق��وم‬ ‫على استرجاع الثقة التي فقدها امواطن في البرامج‬ ‫السياسية لأحزاب عبر حوار مفتوح ومتواصل‪.‬‬ ‫أدى مشروع بناء مسجد في حي النهضة ‪2‬‬ ‫في الرباط‪ ،‬إلى خافات بن امواطنن‪ ،‬في ظل‬ ‫اتهام إح��دى الجمعيات لبعض الجهات باستغال‬ ‫هذا امشروع من أجل أهداف انتخابية وسياسية‪ ،‬مع‬ ‫مراسلة سكان إحدى التجمعات السكنية ''اأزهار ‪"1‬‬ ‫لقائدة امنطقة‪ ،‬من أجل التدخل في اموضوع‪.‬وعقد‬ ‫امكتب التنفيذي لجمعية اأزهار‪ ،1‬في حي النهضة‪،2‬‬ ‫التطورات‬ ‫اجتماعً استثنائيا‪ ،‬قصد الوقوف على ُ‬ ‫التي يعرفها الحي بفعل قرار جمعية أخرى تدعى‬ ‫النور بناء مسجد في الحي‪.‬واتهمت جمعية اأزهار‪1‬‬ ‫بعض الجهات بنهج "سلوك لتحقيق مكاسب مالية‬ ‫و سياسيوية"‪.‬‬ ‫ذك ��رت م �ص��ادر مطلعة‪ ،‬أن م��وظ�ف��ا م�س��ؤوا‬ ‫بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين اأطر‬ ‫أق��دم‪ ،‬أم��س (ااث�ن��ن)‪ ،‬على اانتحار بعدما رمى‬ ‫نفسه من الطابق الخامس من شقته في الرباط‪.‬‬ ‫وأوضحت امصادر‪ ،‬أن اموظف امكلف بمنح‬ ‫الطلبة بوزارة التعليم العالي انتحر عبر رمي نفسه‬ ‫من الطابق الخامس من شقته في الرباط‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أنه متزوج وأب لطفلن‪ .‬وأفادت امصادر‪ ،‬أن اموظف‬ ‫تعرض‪ ،‬في اآونة اأخيرة‪ ،‬إلى ضغوطات في العمل‪،‬‬ ‫وأنه حاول بعث شكاوى إلى مرؤوسيه ووزير التعليم‬ ‫العالي‪ ،‬لكن من دون جدوى‪.‬‬

‫جالة املك خال ترؤسه‪ ،‬أمس‪ ،‬جلسة عمل في القصر املكي في الرباط حول الطاقة الشمسية (ماب)‬

‫امغرب يقتسم الطاقة اخضراء مع أوربا‬ ‫ق ��ال ب �ي��ان ل �ل��دي��وان ام�ل�ك��ي‪ ،‬إن جالة‬ ‫املك ت��رأس‪ ،‬أمس (ااثنن) بالقصر املكي‬ ‫بالرباط‪ ،‬جلسة عمل خصصت لدراسة مدى‬ ‫تقدم أشغال إنجاز مخطط الطاقة الشمسية‬ ‫ام�غ��رب��ي "ن� ��ور"‪ ،‬وك ��ذا وس��ائ��ل ت�ع��زي��زه في‬ ‫امستقبل‪.‬‬ ‫وخال جلسة العمل هذه‪ ،‬جدد جالة‬ ‫املك تأكيد إرادة امغرب في تحصن تنميته‬

‫ااقتصادية وااجتماعية من خال سياسة‬ ‫طاقية ف�ع��ال��ة‪ ،‬وت�ح�ت��رم البيئة بشكل يتيح‬ ‫تجنيب اأجيال امقبلة جميع امخاطر ذات‬ ‫ال �ط��اب��ع ااق �ت �ص��ادي واإي �ك��ول��وج��ي‪ .‬وق��دم‬ ‫مصطفى الباكوري‪ ،‬رئيس مجلس اإدارة‬ ‫الجماعية للوكالة امغربية للطاقة الشمسية‬ ‫(م��ازن) ‪ ،‬عرضا حول تقدم أشغال إنجاز‬ ‫ام �ح �ط��ة اأول � ��ى "ن � ��ور ورزازات ‪ "1‬وال �ت��ي‬

‫ت�س�ي��ر وف ��ق ام �خ �ط��ط ام ��رس ��وم ب �ع��د إت�م��ام‬

‫جميع مراحل التسليم ورص��د ااعتمادات‬ ‫امالية‪ .‬وهكذا فإن أول حصة من كيلوات‬ ‫"ن��ور ورزازات ‪ ،"1‬التي تعد أكبر محطة‬ ‫في العالم بهذه امواصفات التكنولوجية‪،‬‬ ‫س�ي�ت��م ض�خ�ه��ا ف��ي ال�ش�ب�ك��ة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة‬ ‫الوطنية انطاقا من غشت ‪ .2015‬وأعطى‬ ‫ج��ال��ة ام �ل��ك ب �ه��ذه ام �ن��اس �ب��ة ب ��أن ي�ك��ون‬

‫مخطط الطاقة الشمسية امغربي رافعة‬ ‫حقيقية للتعاون جنوب شمال‪ ،‬والتعاون‬ ‫ج�ن��وب ج�ن��وب وذل ��ك‪ ،‬م��ن خ��ال اقتسام‬ ‫ال �ط��اق��ة ال �خ �ض��راء م��ع ال �ب �ل��دان اأورب �ي ��ة‪،‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وم ��ن ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬م��ن خ��ال‬ ‫التعاون امؤسساتي والعملياتي مع بلدان‬ ‫إفريقيا جنوب الصحراء التي تتوفر على‬ ‫إمكانيات حقيقية من الطاقة الشمسية‪.‬‬

‫حضر جلسة العمل هذه رئيس الحكومة‬ ‫عبد اإله بن كيران‪ ،‬ومستشارو صاحب‬ ‫الجالة زليخة نصري‪ ،‬وفؤاد عالي الهمة‪،‬‬ ‫وياسر الزناكي‪ ،‬ووزير ااقتصاد وامالية‬ ‫محمد بوسعيد‪ ،‬ووزي��ر الطاقة وامعادن‬ ‫واماء والبيئة‪ ،‬وعبد القادر اعمارة‪ ،‬وامدير‬ ‫ال �ع��ام ل�ل�م�ك�ت��ب ال��وط �ن��ي ل�ل�ك�ه��رب��اء وام ��اء‬ ‫الصالح للشرب علي الفاسي الفهري"‪.‬‬

‫أع �ل �ن��ت وزارة ال��وظ �ي �ف��ة ال�ع�م��وم�ي��ة وت�ح��دي��ث‬ ‫اإدارة‪ ،‬أنه ستتم إضافة ‪ 60‬دقيقة إلى التوقيت‬ ‫الرسمي للمملكة في الساعة الثانية صباحا من‬ ‫يوم اأح��د ‪ 30‬م��ارس الجاري‪ .‬وذك��رت ال��وزارة في‬ ‫بيان لها‪ ،‬أمس‪ ،‬أن هذا التغيير في الساعة القانونية‬ ‫يأتي طبقا مرسوم صدر السنة اماضية‪ .‬وخافً ما‬ ‫كان يتم سابقً‪ ،‬قررت الوزارة امعنية إقرار التوقيت‬ ‫الصيفي‪ ،‬في مارس على غرار السنوات اماضية التي‬ ‫كانت تتم زيادة ساعة نهاية أبريل‪.‬‬

‫ااستقال يقترح ‪ 60‬مقعدا برماني ًا مغاربة اخارج لقاء ترأسه الناطق باسم القصر يحسم موضوع اأسماء اأمازيغية‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫ت� �ق ��دم ال� �ف ��ري ��ق ااس �ت �ق��ال��ي‬ ‫ل �ل ��وح ��دة وال �ت �ع ��ادل �ي ��ة ب �م �ق �ت��رح‬ ‫ق��ان��ون ي�ت�ع�ل��ق بتغيير ال�ق��ان��ون‬ ‫ال�ت�ن�ظ�ي�م��ي م�ج�ل��س ال� �ن ��واب بما‬ ‫يحقق "امواطنة الكاملة" للجالية‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ف ��ي ال� �خ ��ارج ت��رش�ي�ح��ا‬ ‫وت �ص��وي �ت��ا ان� �ط ��اق ��ا م ��ن ب �ل��دان‬ ‫اإقامة‪ ،‬حيث استند امقترح على‬ ‫الحقوق التي يخولها الدستور‬ ‫الجديد للجالية امقيمة بالخارج‪،‬‬ ‫خصوصا الفصل السادس عشر‪.‬‬ ‫واق� � �ت � ��رح ال � �ف� ��ري� ��ق ااس� �ت� �ق ��ال ��ي‬ ‫تخصيص ‪ 60‬مقعدا في مجلس‬ ‫النواب للجالية التي يبلغ عددها‬ ‫أزي ��د م��ن خ�م�س��ة م��اي��ن نسمة‪،‬‬ ‫معتبرا أن "ال��رق��م ال��ذي يتناسب‬ ‫مع معدل توزيع امقاعد الحالية‬ ‫م�ج�ل��س ال �ن ��واب ن�س�ب��ة إل ��ى ع��دد‬ ‫السكان بامغرب‪ ،‬حيث أن ‪84000‬‬ ‫ن� �س� �م ��ة ي� �ت ��م ت �م �ث �ي �ل �ه��ا ب �م �ق �ع��د‬ ‫واحد"‪ .‬أما بالنسبة إلى الدوائر‬ ‫اان�ت�خ��اب�ي��ة ف��ي ال �خ��ارج‪ ،‬ي�ط��رح‬ ‫ام �ق �ت��رح أن ت �ك��ون أرب � ��ع دوائ � ��ر‪،‬‬ ‫وهي الدائرة اأوربية ويخصص‬ ‫لها ‪ 42‬مقعدا‪ ،‬الدائرة اإفريقية‬ ‫‪ 9‬مقاعد‪ ،‬اأميركيتان ‪ 6‬مقاعد‪،‬‬ ‫والعربية اآسيوية ثاثة مقاعد‪.‬‬ ‫واقترح الفريق ااستقالي‪،‬‬

‫أن يكون نمط ااقتراع هو نفسه‬ ‫ام�ط�ب��ق ف��ي ام �غ��رب‪ ،‬أي ااق �ت��راع‬ ‫بالائحة النسبية باعتماد أكبر‬ ‫بقية‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه ف��ي سياق‬ ‫البحث عن "فاعلية أكثر" وبالنظر‬ ‫إل ��ى ام �س��اف��ات م ��ا ب ��ن ام �ص��ال��ح‬ ‫القنصلية ومقر إقامة امواطنن‬ ‫امغاربة بالخارج‪ ،‬اقترح أن تكون‬ ‫ائ� �ح ��ة ال �ن��اخ �ب��ن م �ت��واف �ق��ة م��ع‬ ‫ائ�ح��ة ام�س�ج�ل��ن بالقنصليات‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ف �ك��ل م ��واط ��ن م�غ��رب��ي‬ ‫مسجل في القنصلية‪ ،‬فإنه يملك‬ ‫الحق في التصويت والترشيح‪،‬‬ ‫طاما كان يتمتع بحقوقه امدنية‬ ‫والسياسية‪ ،‬سواء في امغرب أو‬ ‫في بلد ااستقبال‪.‬‬ ‫وأورد ال �ف��ري��ق ااس �ت �ق��ال��ي‬ ‫ف � ��ي م� �ق� �ت ��رح ق � ��ان � ��ون‪ ،‬ت��وص �ل �ن��ا‬ ‫ب �ن �س �خ ��ة م � �ن� ��ه‪ ،‬أن ال� � �ه � ��دف م��ن‬ ‫وراء ه� ��ذا ال �ت �غ �ي �ي��ر ه ��و م��ائ�م��ة‬ ‫وت�ح��دي��ث اإج � ��راء ات ال�ق��ان��ون�ي��ة‬ ‫ام �ت �ع �ل �ق��ة ب �ت �ن �ظ �ي��م ان� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫أع� �ض ��اء م �ج �ل��س ال� �ن ��واب ودم ��ج‬ ‫م�غ��ارب��ة ال�ع��ال��م ف��ي اان�ت�خ��اب��ات‪،‬‬ ‫وذل � ��ك اع� �ت� �م ��ادا ع �ل��ى ال��دس �ت��ور‬ ‫ال � � ��ذي ي� �ن ��ص ع� �ل ��ى أن "ي �ت �م �ت��ع‬ ‫ام �غ��ارب��ة ام �ق �ي �م��ون ف ��ي ال �خ��ارج‬ ‫ب �ح �ق��وق ام ��واط� �ن ��ة ك ��ام� �ل ��ة‪ ،‬ب�م��ا‬ ‫فيها ح��ق التصويت والترشيح‬ ‫ف� � ��ي اان� � �ت� � �خ � ��اب � ��ات‪ .‬وي �م �ك �ن �ه��م‬

‫تقديم ترشيحاتهم لانتخابات‬ ‫ع�ل��ى م�س�ت��وى ال�ل��وائ��ح وال��دوائ��ر‬ ‫اان�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬امحلية والجهوية‬ ‫وال� ��وط � �ن � �ي� ��ة‪ .‬وي � �ح� ��دد ال� �ق ��ان ��ون‬ ‫ام � �ع ��اي� �ي ��ر ال � �خ� ��اص� ��ة ب ��اأه� �ل� �ي ��ة‬ ‫لانتخاب وحاات التنافي‪ .‬كما‬ ‫يحدد شروط وكيفيات اممارسة‬ ‫ال�ف�ع�ل�ي��ة ل �ح��ق ال �ت �ص��وي��ت وح��ق‬ ‫ال �ت ��رش �ي ��ح‪ ،‬ان� �ط ��اق ��ا م ��ن ب �ل��دان‬ ‫اإقامة"‪.‬‬ ‫وأض � � � � ��اف م � �ق � �ت� ��رح ال� �ف ��ري ��ق‬ ‫ااس �ت �ق��ال��ي‪ ،‬أن ��ه إن ك ��ان ي�ج��ب‬ ‫تشجيع الجالية امغربية امقيمة‬ ‫ب ��ال� �خ ��ارج‪ ،‬ع �ل��ى ث �ق��اف��ة ال �ع �ي��ش‬ ‫ام �ش �ت ��رك ف ��ي ام �ج �ت �م �ع��ات ال �ت��ي‬ ‫تعيش فيها والتي هي جزء منها‬ ‫ب�ك��ل ت��أك �ي��د‪ ،‬ف��إن��ه م��ن ب��اب أول��ى‬ ‫ي�ج��ب ت�ش�ج�ي�ع�ه��ا ع�ل��ى م�م��ارس��ة‬ ‫امواطنة الكاملة ودعم ارتباطها‬ ‫بالوطن من موقع متقدم‪.‬‬ ‫وع��زا ام�ق�ت��رح ذات��ه أول��وي��ات‬ ‫ه � � ��ذا ال� �ت� �غ� �ي� �ي ��ر‪ ،‬ع � �ل ��ى ك � � ��ون أن‬ ‫التجسيد الشامل للديمقراطية‬ ‫ا ي �م �ك��ن أن ي� �ق ��وم ع� �ل ��ى غ �ي��اب‬ ‫شريحة أس��اس�ي��ة م��ن ام��واط�ن��ات‬ ‫وام ��واط � �ن ��ن ام� �غ ��ارب ��ة ام �ق �ي �م��ن‬ ‫بالخارج‪ ،‬وكذلك إشعار الجالية‬ ‫امغربية بأنها جزء ا يتجزأ من‬ ‫أمة "هنا وهناك "‪ ،‬أا وهي اأمة‬ ‫امغربية‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫أك� � ��دت ال �ل �ج �ن��ة ال �ع �ل �ي��ا ل �ل �ح��ال��ة‬ ‫ام��دن�ي��ة ع�ل��ى ح��ري��ة ام��واط��ن ام�غ��رب��ي‬ ‫في اختيار ااسم الشخصي مولوده‪،‬‬ ‫وذل � ��ك ش��ري �ط��ة أا ي �م��س ب ��اأخ ��اق‬ ‫وبالنظام العام‪ ،‬دون تمييز في ذلك‬ ‫ب��ن اأس �م ��اء ال �ع��رب �ي��ة واأم��ازي �غ �ي��ة‬ ‫وال�ح�س��ان�ي��ة وال �ع �ب��ري��ة‪ ،‬وذل ��ك طبقا‬ ‫أح� �ك ��ام ال� �ق ��ان ��ون ام �ت �ع �ل��ق ب��ال �ح��ال��ة‬ ‫ام��دن �ي��ة‪ .‬وأوض � ��ح ب �ي��ان ص ��در أم��س‬ ‫(ااث �ن��ن) ‪ ،‬أن ال�ل�ق��اء ال �خ��اص‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ان �ع �ق��د ب� �ت ��اري ��خ ‪ 23‬ي �ن��اي��ر ام��اض��ي‬ ‫ع �ل��ى ه��ام��ش ااج �ت �م��اع��ات ال ��دوري ��ة‬ ‫ال�ت��ي تعقدها اللجنة العليا للحالة‬ ‫ام��دن �ي��ة‪ ،‬ت��رأس��ه ع�ب��د ال�ح��ق ام��ري�ن��ي‪،‬‬ ‫م� � ��ؤرخ ام �م �ل �ك��ة وال� �ن ��اط ��ق ال��رس �م��ي‬ ‫باسم القصر املكي ورئيس اللجنة‬ ‫ال �ع �ل �ي��ا ل �ل �ح��ال��ة ام ��دن� �ي ��ة‪ ،‬وح �ض ��ره‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى أع� �ض ��اء ال �ل �ج �ن��ة ك��ل‬ ‫م��ن إدري� ��س ال �ي��زم��ي رئ �ي��س امجلس‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي ل �ح �ق��وق اإن � �س� ��ان وأح �م��د‬ ‫بوكوس عميد امعهد املكي للثقافة‬ ‫اأم� ��ازي � �غ � �ي� ��ة‪ ،‬ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل � ��ى ع �ب��د‬ ‫الواحد ورزيق العامل مدير الشؤون‬ ‫القانونية والتعاون بوزارة الداخلية‪،‬‬ ‫وع�ب��د ال�ل��ه بلمقدم ال�ق��اض��ي ام�ش��رف‬ ‫على قسم الجنسية والحالة امدنية‬ ‫ب��وزارة العدل والحريات‪ ،‬العضوين‬ ‫في اللجنة‪.‬‬

‫وأض � ��اف ال �ب �ي ��ان‪ ،‬أن ااج �ت �م��اع‬ ‫ن� ��اق� ��ش م� �س� �ط ��رة اخ� �ت� �ي ��ار اأس � �م� ��اء‬ ‫ال�ش�خ�ص�ي��ة‪ ،‬وت �ط��رق إل��ى ال�ش�ك��اي��ات‬ ‫ال � �ت� ��ي ت � �ث� ��ار ب � ��ن ال� �ف� �ي� �ن ��ة واأخ � � ��رى‬ ‫ب �خ �ص ��وص رف � ��ض ب �ع ��ض اأس� �م ��اء‬ ‫ال �ش �خ �ص �ي��ة اأم ��ازي� �غ� �ي ��ة م� ��ن ط ��رف‬ ‫مكاتب الحالة امدنية‪.‬‬ ‫وأوص ��ت ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا للحالة‬ ‫ام ��دن� �ي ��ة‪ ،‬م ��ن خ� ��ال ال� �ب� �ي ��ان‪ ،‬ب��دع��وة‬ ‫ض� � �ب � ��اط ال � �ح� ��ال� ��ة ام� ��دن � �ي� ��ة ل �ل �ت �ق �ي��د‬ ‫ب�م�ق�ت�ض�ي��ات دوري� ��ة وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة‬ ‫رق � ��م د ‪ 3220‬ال� � �ص � ��ادرة ب� �ت ��اري ��خ ‪9‬‬ ‫أب � � ��ري � � ��ل‪ ، 2010،‬ام �ت �ع �ل �ق��ة ب��اخ �ت �ي��ار‬ ‫اأس� �م ��اء ال �ش �خ �ص �ي��ة‪ ،‬م ��ن أج ��ل رف��ع‬ ‫أي غ �م��وض ق��د ي�ل��ف ه��ذا ام��وض��وع‪،‬‬ ‫واعتماد امرونة الكافية في معالجة‬ ‫الطلبات امعروضة عليهم والحرص‬ ‫ع � �ل� ��ى ت � �ق� ��دي� ��م ك � ��اف � ��ة ال� �ت� �س� �ه� �ي ��ات‬ ‫للمواطنن في هذا امجال‪.‬‬ ‫كما شددت اللجنة على ضرورة‬ ‫س �ح��ب ل��وائ��ح اأس �م ��اء ال�ش�خ�ص�ي��ة‪،‬‬ ‫ال � � �ص� � ��ادرة ف� ��ي ظ� ��ل ق� ��ان� ��ون ال �ح��ال��ة‬ ‫ام ��دن� �ي ��ة ال� �ق ��دي ��م م ��ن ج �م �ي��ع م �ك��ات��ب‬ ‫ال� �ح ��ال ��ة ام ��دن� �ي ��ة ل �ك��ون �ه��ا أص �ب �ح��ت‬ ‫اغية بحكم القانون الجديد‪ ،‬امتعلق‬ ‫ب��ال �ح��ال��ة ام ��دن� �ي ��ة‪ ،‬ال � ��ذي دخ� ��ل ح�ي��ز‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذ ب �ت��اري��خ ‪ 7‬م� � � ��اي‪ ،2003‬وا‬ ‫يمكن ااح�ت�ج��اج باللوائح ام��ذك��ورة‬ ‫لرفض أي طلب يتعلق باختيار ااسم‬ ‫الشخصي‪ ،‬وااتصال بالكتابة العامة‬

‫للجنة العليا للحالة امدنية من أجل‬ ‫اس�ت�ش��ارت�ه��ا ف � ً‬ ‫�ورا إذا م��ا استعصى‬ ‫عليهم اتخاذ القرار امناسب في ااسم‬ ‫الشخصي امصرح به لديهم‪.‬‬ ‫ك �م��ا أوص� ��ت ال �ل �ج �ن��ة‪ ،‬ب ��أن ت��وف��ر‬ ‫اإدارة وس��ائ��ل اات �ص��ال ال�ض��روري��ة‬ ‫ل�ت�م�ك��ن ض �ب��اط ال �ح��ال��ة ام��دن �ي��ة من‬ ‫ال � �ت� ��واص� ��ل ام � �ط � �ل� ��وب م � ��ع ام� �ص ��ال ��ح‬ ‫امختصة ل��إج��اب��ة ع��ن ك��ل استفسار‬ ‫في اموضوع في حينه‪ ،‬حتى تتم هذه‬ ‫امسطرة في أحسن الظروف‪.‬‬ ‫ج � ��دي � ��ر ب � ��ال � ��ذك � ��ر‪ ،‬أن ع� � � ��دد م��ن‬ ‫الشكايات وجهت إلى عدة مؤسسات‬ ‫م� �ن� �ه ��ا ام � �ج � �ل ��س ال� ��وط � �ن� ��ي ل �ح �ق��وق‬ ‫اإن� � �س � ��ان‪ ،‬اح� �ت ��ج م� ��ن خ ��ال �ه ��ا ع ��دد‬ ‫م��ن ام��واط �ن��ن م��ن م�خ�ت�ل��ف ام�ن��اط��ق‬ ‫ع� �ل ��ى ح �ق �ه��م ف� ��ي اخ� �ت� �ي ��ار اأس � �م ��اء‬ ‫اأم��ازي �غ �ي��ة ل�ل�م��وال�ي��د ال �ج ��دد‪ ،‬وه��و‬ ‫م��ا اع�ت�ب��رت��ه ال �ع��دي��د م��ن ال�ج�م�ع�ي��ات‬ ‫النشطة ف��ي ال�ش��أن اأم��ازي�غ��ي خرقً‬ ‫لحق من حقوق اإنسان‪ ،‬واستنكرت‬ ‫من خال البيانات هذا التعامل الذي‬ ‫ت �ل �ق��اه ب �ع��ض ام ��واط� �ن ��ن م ��ن ب�ع��ض‬ ‫موظفي ال�ح��ال��ة ام��دن�ي��ة‪ ،‬وامتناعهم‬ ‫ع ��ن ت �س �ج �ي��ل أس� �م ��اء أم��ازي �غ �ي��ة ف��ي‬ ‫سجل ال�ح��ال��ة ام��دن�ي��ة‪ ،‬وسجلت آخر‬ ‫حالة ف��ي الدارالبيضاء‪ ،‬حيث واج��ه‬ ‫محمد الداغور صعوبات في تسجيل‬ ‫ابنه باسم "أنير"‪.‬‬

‫الرباط ومدريد يعززان تعاونهما اأمني مواجهة «اإرهاب» وكاتب الدولة اإسباني لأمن في امغرب‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ق��ال��ت م �ص��ادر ُم�ط�ل�ع��ة‪ ،‬إن ال��رب��اط‬ ‫وم��دري��د تسعيان إل��ى تعزيز تعاونهما‬ ‫اأمني أكثر‪ ،‬على أعلى امستويات‪ ،‬من‬ ‫خ� ��ال ال �ت �ن �س �ي��ق ب ��ن اأج� �ه ��زة اأم �ن �ي��ة‬ ‫للبلدين‪ ،‬وتبادل الزيارات بن امسؤولن‬ ‫اأم�ن�ي��ن‪ ،‬خ�ص��وص��ً ف��ي ظ��ل التحديات‬ ‫اأم� �ن� �ي ��ة ام ��رت� �ب� �ط ��ة أس� ��اس� ��ً ب��ال �خ��اي��ا‬ ‫اإره��اب �ي��ة‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل ��ى ت��زاي��د ت��واف��د‬ ‫امهاجرين من دول جنوب الصحراء على‬ ‫اأراض ��ي اإس�ب��ان�ي��ة م��ن ش�م��ال ام�غ��رب‪،‬‬ ‫وك��ذا تزايد نشاط تهريب ام�خ��درات بن‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫ووص� � ��ل ك ��ات ��ب ال� ��دول� ��ة اإس �ب ��ان ��ي‬ ‫ل��أم��ن "فرانسيسكو م��ارت�ي�ن�ي��ز"‪ ،‬أمس‬ ‫إلى الرباط‪ ،‬في زي��ارة عمل‪ ،‬حيث التقى‬ ‫بالشرقي الضريس‪ ،‬الوزير امنتدب لدى‬ ‫وزي��ر الداخلية‪ .‬وقالت رئاسة الحكومة‬ ‫اإسبانية‪ ،‬إن ال��زي��ارة "ت�ن��درج ف��ي إط��ار‬ ‫ااتصاات الدائمة بن مسؤولي البلدين"‪.‬‬ ‫وأشاد امسؤول اإسباني‪ ،‬ب�"التعاون‬ ‫ام�ث�م��ر وال�ع�م�ي��ق" ب��ن ام �غ��رب وإس�ب��ان�ي��ا‬ ‫ف� ��ي ام � �ج� ��ال اأم � �ن� ��ي‪ ،‬اس �ي �م ��ا ام �ل �ف��ات‬

‫ام��رت�ب�ط��ة ب ��اإره ��اب وت �ه��ري��ب ام �خ��درات‬ ‫والهجرة السرية‪ ،‬حيث قال "استعرضنا‬ ‫مختلف القضايا ذات ااهتمام امشترك‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا م�ك��اف�ح��ة ت �ه��ري��ب ام �خ��درات‬ ‫واإره ��اب وال�ت�ط��رف وال�ه�ج��رة ال�س��ري��ة"‪،‬‬ ‫م�ن��وه��ا ب�م�س�ت��وى ال �ت �ع��اون ب��ن وزارت ��ي‬ ‫الداخلية بالبلدين في كافة امجاات‪.‬‬ ‫كما أشار إلى أن اللقاء شكل أيضا‬ ‫مناسبة إبراز الجهود التي يبذلها البلدان‬ ‫م��ن أج��ل م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات ام�ط��روح��ة‬ ‫على اأمن بامملكتن‪ ،‬معبرا عن امتنان‬ ‫ب��اده للمغرب من أجل "التعاون اأمني‬ ‫ااستثنائي" بن الرباط ومدريد‪ ،‬مذكرً‬ ‫ب��أن ه��ذا ال �ت �ع��اون‪ ،‬ال��ذي ي�ع��رف نجاحا‪،‬‬ ‫ت �ت��وج‪ ،‬أخ �ي��را‪ ،‬ب�ت�ف�ك�ي��ك ش�ب�ك��ة إره��اب�ي��ة‬ ‫تنشط بن امغرب وإسبانيا‪ ،‬داعيا إلى‬ ‫ال�ع�م��ل بتنسيق م��ن أج��ل ت��دع�ي��م أفضل‬ ‫ل�ه��ذا "ال�ت�ع��اون الثنائي وام�ك�ث��ف"‪ .‬وعبر‬ ‫الجانبان ع��ن ارتياحهما بشأن "ج��ودة‬ ‫ه��ذا ال �ت �ع��اون‪ ،‬ام�ت�س��م ب��ان�ت�ظ��ام ال�ل�ق��اءات‬ ‫وس ��رع ��ة ت� �ب ��ادل ام �ع �ل ��وم��ات‪ ،‬وذل � ��ك م��ن‬ ‫خ��ال آل �ي��ات م��ائ�م��ة لطبيعة ال�ت�ح��دي��ات‬ ‫التي تواجهها الرباط ومدريد"‪.‬‬ ‫وفي سياق منفصل‪ ،‬قالت مصادر‬

‫ق �ض��ائ �ي��ة ب �م��دري��د إن ق��اض��ي ام�ح�ك�م��ة‬ ‫الوطنية إسماعيل م��وري�ن��و ق��رر‪ ،‬أم��س‪،‬‬ ‫س�ج��ن اأش �خ��اص اأرب �ع��ة ام�ش�ت�ب��ه في‬ ‫ان �ت �م��ائ �ه��م إل ��ى خ�ل�ي��ة إره��اب �ي��ة فككتها‬ ‫مصالح اأمن امغربية واإسبانية‪ ،‬وكانت‬ ‫ترسل جهادين للقتال في سورية ومالي‬ ‫وبؤر توتر أخرى‪.‬‬ ‫وأم � ��ر ق ��اض ��ي ام �ح �ك �م��ة ال��وط �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫وه� ��ي أع �ل ��ى ه� �ي ��أة ج �ن��ائ �ي��ة ب��إس �ب��ان �ي��ا‪،‬‬ ‫بإيداع السجن الامشروط ودون كفالة‬ ‫ام��وق��وف��ن اأرب �ع ��ة‪ ،‬ال��ذي��ن أل �ق��ي القبض‬ ‫عليهم بمدينتي مليلية ومالقة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫اأمر بالرأس امدبر لهذه الخلية مصطفى‬ ‫مايا أم��اي��ا‪ ،‬إسباني من أص��ل بلجيكي‪،‬‬ ‫وفرنسين وتونسي‪.‬‬ ‫يذكر‪ ،‬أنه تم خال هذه العملية التي‬ ‫جرت بتعاون بن امصالح اأمنية امغربية‬ ‫واإسبانية توقيف سبعة أشخاص‪ ،‬كما‬ ‫ألقي القبض على ثاثة آخرين في امغرب‪.‬‬ ‫وكان بيان لوزارة الداخلية قد ذكر ‪،‬الجمعة‬ ‫ام��اض��ي ‪،‬أن أع �ض��اء ه��ذه ال�خ�ل�ي��ة ك��ان��وا‬ ‫ينشطون بمدن العروي ومليلية ومالقة‪،‬‬ ‫في تجنيد متطوعن للقتال بالعديد من‬ ‫بؤر التوتر‪ ،‬وفي تزوير جوازات السفر‪.‬‬

‫وأض� � ��اف‪ ،‬أن ه ��ذه ال �ع �م �ل �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ت�م��ت‬ ‫ف��ي إط��ار العمليات ااستباقية مواجهة‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات اإره��اب�ي��ة‪ ،‬ق��ام��ت بها الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫ام��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة م��راق�ب��ة ال �ت��راب ال��وط�ن��ي‪،‬‬ ‫وبتنسيق مع امصالح اأمنية اإسبانية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر الداخلية اإسباني خورخي‬ ‫ف��رن��ان��دي��ز دي� � ��از‪ ،‬إن ه� ��ذه ال �خ �ل �ي��ة ه��ي‬ ‫"اأكثر نشاطا بإسبانيا ومن بن اأكثر‬ ‫نشاطا في أوربا"‪ ،‬ووصف عملية تفكيك‬ ‫امصالح اأمنية امغربية واإسبانية لهذه‬ ‫الخلية ب�"امهمة جدا"‪ .‬وبحسب امسؤول‬ ‫اإس�ب��ان��ي‪ ،‬ف��إن ه��ذه الخلية كانت تجند‬ ‫اأف��راد الذين يتم إلحاقهم بامجموعات‬ ‫ال �ث��اث ال�ت��اب�ع��ة إل��ى تنظيم ال �ق��اع��دة عن‬ ‫طريق شبكة اانترنيت‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب آخ��ر‪ ،‬رح�ل��ت السلطات‬ ‫اإسبانية‪ ،‬أول أمس‪ ،‬مغربيا أنهى عقوبة‬ ‫ب��ال �س �ج��ن ع �ش��ر س � �ن� ��وات‪ ،‬ب �ع��د إدان� �ت ��ه‬ ‫ب��أن��ه وف ��ر ام �ت �ف �ج��رات ال �ت��ي اس�ت�خ��دم��ت‬ ‫ف��ي ااع �ت��داءات ال�ت��ي استهدفت ق�ط��ارات‬ ‫مدريد في عام ‪ ،2004‬وأسفرت عن ‪191‬‬ ‫قتيا‪ ،‬كما أعلنت وزارة الداخلية‪ .‬وكانت‬ ‫امحكمة الوطنية‪ ،‬أعلى هيأة قضائية في‬

‫إسبانيا‪ ،‬حكمت في عام ‪ 2007‬على رافع‬ ‫زهير (‪ 34‬سنة) بالسجن عشر سنوات‪،‬‬ ‫لتعاونه مع الخلية اإسامية التي ارتكبت‬ ‫ااع �ت��داءات اأك�ث��ر دم��وي��ة ف��ي ت��اري��خ هذا‬ ‫البلد‪ .‬واعتبرت يومها امحكمة‪ ،‬أن زهير‬ ‫عمل كوسيط بن عامل منجم إسباني‬ ‫سابق زوده بامتفجرات التي استخدمت‬ ‫ف � ��ي ال � �ه � �ج � �م� ��ات‪ ،‬وب� � ��ن زع � �ي� ��م ال �خ �ل �ي��ة‬ ‫اإس��ام �ي��ة ال�ت��ي ن�ف��ذت�ه��ا‪ ،‬ول�ك�ن�ه��ا أق��رت‬ ‫بأنه كان يجهل الوجهة التي ستستخدم‬ ‫فيها تلك امتفجرات‪ .‬وأفرجت السلطات‬ ‫اإسبانية عن زهير من سجن "بويرتو‬ ‫دي سانتا ماريا" في "كاديكس" (جنوب‬ ‫غرب إسبانيا)‪ ،‬ورافقته قوة من الشرطة‬ ‫اإسبانية إل��ى مدينة طنجة‪ ،‬بحسب ما‬ ‫أوض��ح متحدث باسم وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ .‬وك� ��ان ام�ت�ه��م‬ ‫امتحدر من‬

‫ال��دارال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬ق��د انتقل‬ ‫ل �ل �ع �ي��ش ف ��ي إس �ب��ان �ي��ا‬ ‫ح��ن ك ��ان ف �ت��ى‪ ،‬وق��د‬ ‫رح� �ل� �ت ��ه ال �س �ل �ط ��ات‬ ‫اإسبانية إلى بلده‪،‬‬ ‫ب� �ف� �ض ��ل م � � � ��ادة ف��ي‬ ‫ال �ق��ان��ون اإس �ب��ان��ي‬ ‫ت �ت �ي ��ح ت ��رح� �ي ��ل أي‬ ‫شخص يدان بجرم‬ ‫خطير‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫قالت دينامية إعان الرباط‪ ،‬التي‬ ‫ت�ض��م ع ��دة ج �م �ع �ي��ات‪ ،‬إن �ه��ا مستمرة‬ ‫ف��ي مقاطعتها للحوار الوطني حول‬ ‫امجتمع امدني‪ ،‬الذي أطلقته قبل عام‬ ‫ال��وزارة امكلفة بالعاقات مع البرمان‬ ‫وام �ج �ت �م��ع ام ��دن ��ي‪ ،‬واخ �ت �ت��م أش�غ��ال��ه‬ ‫اأس �ب��وع ام��اض��ي‪ ،‬ب��اإع��ان ع��ن لقاء‬ ‫أكثر من سبعة آاف جمعية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت دي �ن��ام �ي��ة إع � ��ان ال ��رب ��اط‬ ‫"إن ��ه ت�ف��ادي��ا أي ل�ب��س ح ��ول مشاركة‬ ‫دي �ن��ام �ي��ة إع � ��ان ال ��رب ��اط ف ��ي ال �ن ��دوة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ام�ن�ظ�م��ة م ��ن ط ��رف ال � ��وزارة‬ ‫امكلفة بالعاقة مع البرمان وامجتمع‬ ‫ام� ��دن� ��ي‪ ،‬وال �ل �ج �ن��ة ال��وط �ن �ي��ة ام�ك�ل�ف��ة‬ ‫بتدبير ال�ح��وار ح��ول امجتمع امدني‪،‬‬ ‫فإنها تؤكد استمرار مقاطعتها"‪.‬‬ ‫وأش ��ارت دينامية إع��ان ال��رب��اط‪،‬‬ ‫ف� ��ي ب� �ي ��ان أص � ��درت � ��ه‪ ،‬أول أم � � ��س‪ ،‬أن‬

‫جمعيات جدد مقاطعتها للحوار حول امجتمع امدني‬

‫م�ق��اط�ع�ت�ه��ا ج � ��اءت "ب �س �ب��ب م ��ا طبع‬ ‫تشكيل اللجنة امكلفة بتدبير الحوار‬ ‫م � ��ن إق� � �ص � ��اء ل �ل �ج �م �ع �ي��ات ام� �ع ��روف ��ة‬ ‫بعطائها وثقلها التاريخي النضالي‬ ‫من أجل الدفاع عن استقالية الحركة‬ ‫ام��دن�ي��ة‪ ،‬وس�ي��ادة القيم الديمقراطية‪،‬‬ ‫واحترام حقوق اإنسان"‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أك � � ��د ال � �ب � �ي� ��ان أن دي �ن��ام �ي��ة‬ ‫ال��رب��اط قاطعت ك��ل محطات اللقاءات‬ ‫الجهوية واموضوعاتية امنظمة من‬ ‫ط� ��رف ال � � � ��وزارة‪ ،‬م �ع �ب��رة ع ��ن شجبها‬ ‫"لكل ام�ح��اوات الهادفة إل��ى النيل من‬ ‫مصداقية الجمعيات ال�ج��ادة امدافعة‬ ‫عن قيم الديمقراطية وحقوق اإنسان‬ ‫وام �س��اواة"‪ .‬كما أعلن البيان ع��ن عدم‬ ‫م�ش��ارك��ة ه ��ذه ال�ج�م�ع�ي��ات ف��ي ال �ن��دوة‬ ‫ام ��زم ��ع ت�ن�ظ�ي�م�ه��ا م ��ن ق �ب �ل �ه��ا أواخ � ��ر‬ ‫ال �ش �ه��ر ال �ح��ال��ي ل ��إع ��ان ع ��ن ن�ت��ائ��ج‬ ‫الحوار الوطني‪.‬‬ ‫وأشار البيان أن الدينامية نظمت‬

‫�وارا م � ً‬ ‫ح�� ً‬ ‫�وازي ��ا ح ��ول ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي‬ ‫لقاء جهويً شارك فيه امئات‬ ‫‪20‬‬ ‫شمل‬ ‫ً‬ ‫م ��ن ال �ج �م �ع��وي��ن م�م�ث�ل��ن ل�ج�م�ع�ي��ات‬ ‫وش �ب �ك��ات‪ ،‬ب�س�ب��ب م ��ا وص �ف �ت��ه "أم ��ام‬ ‫ام� ��واق� ��ف اإق� �ص ��ائ� �ي ��ة وال �ت �ح �ك �م �ي��ة"‪،‬‬ ‫وذل � ��ك ل �ق �ن��اع �ت �ه��ا ب � �ض� ��رورة ال �ح �ف��اظ‬ ‫�ادا إل��ى‬ ‫ع �ل��ى اس �ت �ق��ال �ي �ت �ه��ا‪ ،‬واس � �ت � �ن � ً‬ ‫م �ق��ارب �ت �ه��ا ال �ت �ش��ارك �ي��ة ام �ب �ن �ي��ة على‬ ‫تمكن الجمعيات من مختلف امناطق‬ ‫ومجاات الفعل‪ ،‬من بلورة مقترحات‬ ‫ومطالب الحركة الجمعوية"‪.‬‬ ‫وأضاف البيان‪ ،‬أن هذه اللقاءات‪،‬‬ ‫ب��ام �ن��اظ��رة ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬ع��رف��ت م�ش��ارك��ة‬ ‫أزي� � ��د م ��ن ‪ 2500‬م � �ش ��ارك وم �ش ��ارك ��ة‪،‬‬ ‫وتمخضت عن هذه امناظرة مقترحات‬ ‫تعبر ع��ن م�ط��ال��ب ال�ح��رك��ة الجمعوية‬ ‫الديمقراطية امتعلقة بمختلف محاور‬ ‫ن ��داء ال��رب��اط‪ ،‬وال �ت��ي سيتم تعميمها‬ ‫ابتداء من أواخر شهر‬ ‫والترافع بشأنها‬ ‫ً‬ ‫مارس‪.‬‬

‫وق��ال كمال لحبيب‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫منتدى بدائل ام�غ��رب‪ ،‬وأح��د الفاعلن‬ ‫ام��دن �ي��ن ام �ع��روف��ن ال��ذي��ن ان�س�ح�ب��وا‬ ‫م ��ن ال � �ح ��وار ال��وط �ن��ي ح� ��ول ام�ج�ت�م��ع‬ ‫امدني‪ ،‬إن الحوار الذي أطلقته عدد من‬ ‫الجمعيات وأطلق عليه "حوارً موازيً"‬ ‫ه��و ح� ��وار ب��دي��ل وح�ق�ي�ق��ي للمجتمع‬ ‫امدني‪ ،‬يتميز بطابع ااستقالية عن‬ ‫الحكومة‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف ل �ح �ب �ي��ب‪ ،‬ف ��ي ت�ص��ري��ح‬ ‫سابق لنا‪ ،‬إن "دينامية إعان الرباط"‪،‬‬ ‫الذي يضم عددً كبيرً من الجمعيات‪،‬‬ ‫اشتغلت على سبع م �ح��اور أساسية‬ ‫تهم امجتمع ام��دن��ي‪ ،‬وسيتم إعانها‬ ‫قريبً في شكل كتاب يتضمن تقييمً‬ ‫وم �ط��ال��ب س �ت��وج��ه ل� �ل ��رأي ال� �ع ��ام‪ ،‬مع‬ ‫التركيز على إرساله لجميع امؤسسات‬ ‫الحكومية من رئاسة الحكومة واأمانة‬ ‫ال�ع��ام��ة وال � ��وزارة امكلفة بالعاقة مع‬ ‫البرمان ووزارة الداخلية‪.‬‬

‫وأوض ��ح لحبيب أن أواخ ��ر شهر‬ ‫م��ارس سيتم اانتهاء من ه��ذا العمل‪،‬‬ ‫وس�ت�ع�م��ل ال�ل�ج�ن��ة ع �ل��ى ع��رض��ه على‬ ‫ال�ف��رق البرمانية‪ ،‬م��ن أج��ل فتح نقاش‬ ‫ف��ي ال�ب��رم��ان بشكل مباشر م��ع رئاسة‬ ‫ال �ب ��رم ��ان‪ ،‬أو ب�ش�ك��ل غ �ي��ر م �ب��اش��ر مع‬ ‫ال �ف��رق ال�ب��رم��ان�ي��ة‪ ،‬مشيرً إل��ى أن هذه‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة ب��رم�ت�ه��ا ت �ه��دف إل ��ى تطبيق‬ ‫امستجد الذي جاء به الدستور‪ ،‬وهو‬ ‫كيف يمكن بناء ومأسسة حركة مدنية‬ ‫مستقلة ع��ن ال�ح�ك��وم��ة‪ ،‬وت �س��اه��م في‬ ‫بلورة اقتراحات بخصوص السياسة‬ ‫الحكومية ومتابعتها وتقييمها‪.‬‬ ‫وأشار لحبيب أن الجمعيات التي‬ ‫تعمل على إخ ��راج ال�ت��وص�ي��ات خ��ارج‬ ‫الحوار الرسمي تواجه امشكل ام��ادي‬ ‫أوا‪ ،‬لكنها ستعمل على طرحه أواخر‬ ‫ً‬ ‫شهر مارس امقبل‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال إسماعيل العلوي‪،‬‬ ‫رئيس اللجنة الوطنية للحوار حول‬

‫ام �ج �ت �م��ع ام� ��دن� ��ي‪ ،‬إن ل� �ق ��اء أك� �ث ��ر م��ن‬ ‫سبعة آاف جمعية في إطار املتقيات‬ ‫وال � � �ن� � ��دوات واأن� �ش� �ط ��ة إن � �ج� ��از ل�ي��س‬ ‫سها‪ ،‬واعتبر العلوي أن الجمعيات‬ ‫ً‬ ‫ال�ت��ي تقدمت وش��ارك��ت وس��اه�م��ت في‬ ‫النقاش عبر إعطاء اآراء هو تعبير عن‬ ‫تقديرها للمسؤولية ال�ت��ي تحملتها‬ ‫بشكل تلقائي‪.‬‬ ‫وم� ��ن ام �ن �ت �ظ��ر أن ت �ن �ظ��م ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫الوطنية للحوار الوطني حول امجتمع‬ ‫ام��دن��ي واأدوار ال��دس�ت��وري��ة الجديدة‬ ‫ام � �ن� ��اظ� ��رة ال �خ �ت ��ام �ي ��ة ل � �ه ��ذا ال � �ح ��وار‬ ‫بالرباط يومي ‪ 21‬و‪ 22‬مارس الحالي‪.‬‬ ‫وأوض � � ��ح ب � ��اغ ل� � �ل � ��وزارة ام�ك�ل�ف��ة‬ ‫بالعاقات مع البرمان وامجتمع امدني‬ ‫أن الجلسة اافتتاحية لهذه امناظرة‬ ‫ستتميز بالحضور الفعلي أعضاء‬ ‫من الحكومة‪ ،‬ومشاركة كافة الشركاء‬ ‫الدولين للحوار الوطني‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫العديد من الخبراء امغاربة واأجانب‪.‬‬

‫اللجنة امركزية للتقدم وااشتراكية تصادق على وثائق امؤمر الوطني التاسع‬ ‫صادقت اللجنة خال دورتها على كل الوثائق امعروضة عليها < مشروع الوثيقة السياسية مازال مفتوحً أمام مساهمات ومقترحات كل اأعضاء‬ ‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬ ‫اختتمت أول أمس (اأح��د)‪ ،‬أشغال‬ ‫ال��دورة ‪ 14‬للجنة امركزية لحزب التقدم‬ ‫وااش� �ت ��راك� �ي ��ة ب �ب��وزن �ي �ق��ة ب��ام �ص��ادق��ة‬ ‫ع�ل��ى وث��ائ��ق ام��ؤت�م��ر ال�ت��اس��ع‪ ،‬وأوص��ت‬ ‫لجنة الوثيقة السياسية وإستراتيجية‬ ‫عمل ال�ح��زب‪ ،‬التي ق��دم مضامن تقرير‬ ‫أش �غ��ال �ه��ا خ ��ال ��د ال � �ن ��اص ��ري‪ ،‬ب��إض��اف��ة‬ ‫لجنة خاصة بامجتمع امدني‪ ،‬وتكوين‬ ‫ام� �ن� �ت� �خ� �ب ��ن‪ ،‬واان� � �ف� � �ت � ��اح ع� �ل ��ى ق �ط��اع‬ ‫التاميذ‪ ،‬وتقليص اللجان اموضوعاتية‬ ‫امنبثقة عن اللجنة امركزية‪.‬‬ ‫جاء في البيان الختامي الصادر عن‬ ‫الدورة ال�‪ 14‬للجنة امركزية لحزب التقدم‬ ‫وااش�ت��راك�ي��ة ام�ص��ادق��ة ب��اإج�م��اع على‬ ‫كل الوثائق التي ستعرض على امؤتمر‬ ‫الوطني التاسع للحزب‪.‬‬ ‫وتضمن ج��دول أعمال ه��ذه ال��دورة‬ ‫م � ��دارس � ��ة وإق � � � � ��رار م� �ش ��اري ��ع ال ��وث ��ائ ��ق‬ ‫ال� �ت ��ي ع ��رض ��ت ع �ل��ى ام ��ؤت� �م ��ر ال��وط �ن��ي‬ ‫ال�ت��اس��ع ل�ل�ح��زب‪ ،‬ام��زم��ع ع�ق��ده أي ��ام ‪،30‬‬ ‫‪ 31‬م ��اي وف��ات��ح ي��ون�ي��و ام�ق�ب�ل��ن‪ ،‬تحت‬ ‫ش� �ع ��ار "م � �غ� ��رب ام ��ؤس� �س ��ات وال� �ع ��دال ��ة‬ ‫ااجتماعية"‪.‬‬ ‫وح �س��ب ال �ب �ي��ان‪ ،‬س�ي�ش�ك��ل م��ؤت�م��ر‬ ‫ال �ح��زب ال��وط�ن��ي ال�ت��اس��ع لحظة مميزة‬ ‫ل �ت �ح �ي��ن ال �ف �ك��ر ال �ج �م��اع��ي ب�خ�ص��وص‬ ‫اأوض � � ��اع ال �س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬وااق �ت �ص��ادي��ة‪،‬‬ ‫وااج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وال �ث �ق��اف �ي��ة ل �ل �ب��اد‪ ،‬في‬ ‫ض��وء ال�ت�ط��ورات وامستجدات العميقة‬ ‫وام � �ت � �س� ��ارع� ��ة ل� �ل� �س� �ي ��اق ��ات ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫والجهوية والدولية‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة امركزية للحزب قد‬ ‫ص��ادق��ت‪ ،‬ف��ي دورت �ه��ا ال�ث��ال�ث��ة ع�ش��رة‪،‬‬ ‫على تشكيل لجن أوك�ل��ت إليها مهمة‬ ‫إعداد مشاريع وثائق امؤتمر الوطني‬ ‫التاسع‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب ب� �ي ��ان ال � �ح� ��زب‪ ،‬ان�ك�ب��ت‬ ‫ه��ذه اللجان على أداء ام�ه��ام امناطة‬ ‫ب� �ه ��ا‪ ،‬م �ن ��ذ ب� ��داي� ��ة ي� �ن ��اي ��ر ام ��اض ��ي‪،‬‬ ‫وام � �ت� ��دت أش �غ��ال �ه��ا ع �ل��ى أزي� � ��د م��ن‬ ‫شهرين متتالين‪ ،‬حيث أسفرت عن‬ ‫مشاريع الوثائق التي عرضت على‬ ‫الدورة الرابعة عشرة للجنة امركزية‬ ‫للحزب‪ ،‬مشروع الوثيقة السياسية‬ ‫وإستراتيجية عمل الحزب‪ ،‬مشروع‬ ‫الوثيقة ااقتصادية وااجتماعية‬ ‫وال �ث �ق ��اف �ي ��ة ‪،‬وم� � �ش � ��روع ال �ق ��ان ��ون‬ ‫اأس��اس��ي ل�ل�ح��زب‪ ،‬وال�ق��ان��ون‬ ‫التنظيمي للمؤتمر"‪.‬‬ ‫وع� ��رف� ��ت أش � �غ� ��ال ال �ل �ج��ن‬ ‫ال � � �ث� � ��اث‪ ،‬ال � �ت � ��ي أع � � � ��دت ه ��ذه‬ ‫ام� �ش ��اري ��ع‪ ،‬ن �ق��اش��ات ع�م�ي�ق��ة‪،‬‬

‫وق ��د ص ��ادق ��ت ال�ل�ج�ن��ة ام ��رك ��زي ��ة‪ ،‬خ��ال‬ ‫دورتها هذه‪ ،‬باإجماع على كل الوثائق‬ ‫امعروضة على أنظارها‪.‬‬ ‫وأك��د خالد ال�ن��اص��ري‪ ،‬ال��ذي ي��رأس‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة إل ��ى ج��ان��ب ن��زه��ة ال�ص�ق�ل��ي‪ ،‬أن‬ ‫أشغال اللجنة امكلفة بصياغة الوثيقة‬ ‫السياسية وإستراتيجية عمل الحزب‬ ‫انكبت‪ ،‬منذ تشكيلها م��ن ط��رف ال��دورة‬ ‫الثالثة عشرة للجنة امركزية‪ ،‬على عقد‬ ‫اجتماعات منتظمة‪ ،‬وتميزت أشغالها‬ ‫على مختلف ام��راح��ل وف��ي ك��ل الفترات‬ ‫بنضج كبير‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ال � �ن ��اص ��ري أن م �ش ��روع‬ ‫الوثيقة السياسية وإستراتيجية‬

‫نبيل بنعبد الله خال اجتماع الدورة ‪ 14‬للجنة امركزية للحزب في بوزنيقة (خاص)‬

‫ائتاف مدني يدعو إلى طرح موضوع‬ ‫اجهوية للنقاش العمومي‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫دع ��ا "اائ� �ت ��اف ام��دن��ي م��ن أج ��ل ج�ه��وي��ة‬ ‫ديمقراطية" إلى طرح الجهوية كموضوع‬ ‫أس��اس��ي ل�ل�ن�ق��اش ال�ع�م��وم��ي‪ ،‬وإخ��راج�ه��ا‬ ‫م��ن ال ��دوائ ��ر ام��رك��زي��ة ام �غ �ل �ق��ة‪ ،‬واإع � ��داد‬ ‫ل �ب �ل��ورة م ��ذك ��رات ت��راف �ع �ي��ة إع � ��ادة تملك‬ ‫موضوع الجهوية كموضوع حامل لقيم‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ح �ق��وق اإن �س ��ان‪ ،‬ال�ع��دال��ة‬ ‫ااج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬وام� � � �س � � ��اواة‪ ،‬وال �ح �ك ��ام ��ة‬ ‫الترابية‪.‬‬ ‫كما شدد اائتاف امدني‪ ،‬الذي نظم‬ ‫نهاية اأسبوع اماضي ندوة موضوعاتية‬ ‫بمدينة ورزازات‪ ،‬على حق امجتمع امدني‬ ‫في امشاركة في إعداد تصور واضح حول‬ ‫جهوية ديمقراطية "خ��ارج آليات التحكم‬ ‫والتكتم الحكومي"‪.‬‬ ‫وأك ��د اائ �ت ��اف‪ ،‬ف��ي ب �ي��ان ل ��ه‪ ،‬أطلق‬ ‫عليه "إع��ان ورزازات" على أن "ا جهوية‬ ‫ع��ادل��ة ف��ي غ �ي��اب ت �ص��ور ش��ام��ل ل�ت��دب�ي��ر‬ ‫م �س �ت��دام ل �ل �م��وارد ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة وال� �ث ��روات‬ ‫ال�ب�ي�ئ�ي��ة ي �ك��رس ام �س��ؤول �ي��ة ااج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫وح � � �ق � ��وق ال � �ج � �م� ��اع� ��ات وال � �س� ��اك � �ن� ��ة ف��ي‬ ‫ااس � �ت � �ف ��ادة م ��ن ال � �خ � �ي� ��رات"‪ ،‬داع � �ي ��ً إل��ى‬ ‫ض� � ��رورة ال �ع �م��ل ع �ل��ى إع� � ��داد م�خ�ط�ط��ات‬ ‫اق�ت�ص��ادي��ة واج�ت�م��اع�ي��ة ن��اب�ع��ة م��ن إرادة‬ ‫ال �س��اك �ن��ة‪ ،‬وض��ام �ن��ة ل� �ش ��روط اإن �ص��اف‬ ‫ااقتصادي والتمكن ااجتماعي من أجل‬ ‫عدالة اجتماعية حقيقية‪.‬‬ ‫وأش ��ار ام �ش��ارك��ون‪ ،‬ف��ي ال �ن��دوة‪ ،‬إل��ى‬ ‫أه�م�ي��ة ب�ن��اء ج�ه��وي��ة ق ��ادرة ع�ل��ى تحويل‬ ‫الخيرات الطبيعية البيئية والبشرية إلى‬ ‫ث ��روات اق�ت�ص��ادي��ة ح��ام�ل��ة لقيم التمكن‪،‬‬ ‫اان ��دم ��اج وااس �ت ��دام ��ة‪ ،‬وس ��ن وم��راج�ع��ة‬ ‫القوانن امتعلقة بالوعاء العقاري واملك‬ ‫الغابوي‪ ،‬وامنجمي‪ ،‬وامائي‪ ،‬بما يائمها‬ ‫م��ع ام��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة ذات ال�ص�ل��ة‪ ،‬وبما‬ ‫ي�ح�ق��ق ام� �س ��اواة وال �ع��دال��ة ااج�ت�م��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫ومصالح الساكنة‪ ،‬وامصالحة مع البيئة‪.‬‬ ‫وطالب امشاركون‪ ،‬من خال البيان‪،‬‬ ‫إل � ��ى ت �ق ��وي ��ة ال �ج �ه ��ة ك �م��ؤس �س��ة ح��ام �ل��ة‬ ‫مشاريع اجتماعية واقتصادية قادرة عل‬ ‫خلق الثروة من خال الشركات العمومية‬ ‫وام �خ �ت �ل �ط ��ة‪ ،‬واع � �ت � �ب ��ار ال �ج �ه ��ة ك �م �ج��ال‬

‫ال�ح��زب م ��ازال مفتوحا أم��ام مساهمات‬ ‫وم � �ق � �ت ��رح ��ات ك � ��ل اأع � � �ض � � ��اء‪ ،‬ل �ت �ق��دي��م‬ ‫اق�ت��راح��ات م��ن شأنها إث ��راء الوثيقة ما‬ ‫يشكل ذل��ك م��ن إث��راء للتاريخ النضالي‬ ‫والفكري لحزب التقدم وااشتراكية‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬أك ��د م�ح�م��د الشيكر‪،‬‬ ‫خ � ��ال ت� �ق ��دي ��م ت� �ق ��ري ��ر ل �ج �ن��ة ال � �ش ��ؤون‬ ‫ااقتصادية وااجتماعية والثقافية أمام‬ ‫الجلسة العامة الثانية ل�ل��دورة الرابعة‬ ‫عشرة للجنة ام��رك��زي��ة‪ ،‬أن ال�ح��زب يقدم‬ ‫نموذجا جديدا للتنمية أسماه "البديل‬ ‫التقدمي" من أجل تجاوز اأزمة الحالية‪،‬‬ ‫وهو نموذج يرتكز على مقاربة شمولية‪،‬‬ ‫ويعتبر بديا تقدميا من شأنه أن يقدم‬ ‫اأجوبة على اأسئلة امطروحة‪.‬‬

‫مشروع وثيقة البرنامج ااقتصادي‬ ‫وااج �ت �م��اع��ي وال �ث �ق��اف��ي ل �ل �ح��زب ال ��ذي‬ ‫ع� ��رض ع �ل��ى ال �ج �ل �س��ة ال �ع��ام��ة ال �ث��ان �ي��ة‬ ‫ل �ل��دورة ال��راب�ع��ة ع�ش��رة للجنة ام��رك��زي��ة‪،‬‬ ‫تمت امصادقة عليه باإجماع‪ ،‬فكان ذلك‬ ‫بمثابة مؤشر إيجابي على أن التحضير‬ ‫للمؤتمر الوطني امقبل للحزب يسير في‬ ‫ااتجاه الصحيح‪.‬‬ ‫وأض��اف أن الوثيقة تتضمن سبعة‬ ‫فصول تتناول السياق الوطني والدولي‬ ‫العام في أفق اختيار النموذج التنموي‬ ‫ام � ��ائ � ��م‪ ،‬وت � �ش� ��دد ع �ل ��ى ه ��وي ��ة ال �ح ��زب‬ ‫وال ��ره ��ان ��ات ام� �ط ��روح ��ة ع �ل �ي��ه ف ��ي ه��ذا‬ ‫ال�ظ��رف ال��دق�ي��ق‪ ،‬كما تتناول بالتحليل‬ ‫أه ��م ام�س�ت�ج��دات ال�ع��ام�ي��ة وان�ع�ك��اس��ات‬ ‫ال �ح��راك ااجتماعي وح��رك��ات الربيع‬

‫ال��دي �م �ق��راط��ي‪.‬وخ �ل��ص إل ��ى أن م �ش��روع‬ ‫ال��وث �ي �ق��ة ااق� �ت� �ص ��ادي ��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف� �ي ��ة ا ت� � ��رى أي ت � �ع� ��ارض ب��ن‬ ‫الديمقراطية والتنمية‪ ،‬مشيرا في نفس‬ ‫ال �س �ي��اق إل� ��ى أن ن �ه��ج س �ي��اس��ة تقشف‬ ‫أث�ب��ت ع��دم فاعليته وق�ص��وره ف��ي الرفع‬ ‫م��ن وت �ي��رة التنمية ااق�ت�ص��ادي��ة‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ان�ط��اق��ا م��ن ت �ج��ارب ال ��دول ال�ت��ي لجأت‬ ‫إل��ى ه��ذه السياسة‪ ،‬والتي أدى بها ذلك‬ ‫إل��ى تعميق اأزم� ��ة‪ ،‬وت�ك��ري��س ال �ف��وارق‬ ‫ااجتماعية‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف ال� �ش� �ي� �ك ��ر‪ ،‬أن ال� �ن� �م ��وذج‬ ‫ال� �ج ��دي ��د ال � � ��ذي ي� �ق ��دم ��ه ح� � ��زب ال �ت �ق��دم‬ ‫وااشتراكية ال�ي��وم ينطلق م��ن ض��رورة‬ ‫القيام بإصاحات عميقة تجعل اإنسان‬ ‫في قلب العملية ااقتصادية والتنموية‪،‬‬ ‫وي �ه��دف إل ��ى إي �ج��اد ال �ح �ل��ول ام�ن��اس�ب��ة‬

‫مندمج حامل للقيم الثقافية واموروثات‬ ‫ااج � �ت � �م ��اع � �ي ��ة‪ ،‬وام� � ��ؤه� � ��ات ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة‬ ‫وال�ب�ش��ري��ة ال�ت��ي يجب تثمينها‪ ،‬وليست‬ ‫تقطيعً إداري��ا صرفً‪ ،‬ومراجعة القوانن‬ ‫ام��رت �ب �ط��ة ب��ام��ال �ي��ة ال� �ع ��ام ��ة‪ ،‬وال �ق ��وان ��ن‬ ‫الجبائية ام��رك��زي��ة‪ ،‬وب �ن��اء ن�ظ��ام جبائي‬ ‫وق��وان��ن مالية مستجيبة لحكامة مالية‬ ‫وج�ب��ائ�ي��ة ت��رت�ك��ز ع�ل��ى ال �ن��وع وام �ش��ارك��ة‬ ‫والحق في التنمية‪.‬‬ ‫كما دع��ا البيان إل��ى تفعيل وت��أوي��ل‬ ‫دي �م �ق��راط��ي ل�ك��ل ال �ت �ع��اق��دات ال��دس�ت��وري��ة‬ ‫ب �خ �ص ��وص ال �ج �ه ��وي ��ة وال ��دي �م �ق ��راط �ي ��ة‬ ‫ال �ت �ش ��ارك �ي ��ة ب �م ��ا ف �ي �ه��ا ت �ف �ع �ي��ل ق ��ان ��ون‬ ‫ال �ج �ه��وي��ة‪ ،‬وك � ��ذا ام �ق �ت �ض �ي��ات ام��دس �ت��رة‬ ‫أدوار جمعيات ومنظمات امجتمع امدني‬ ‫ومؤسسات الحكامة‪ ،‬مشيرً إلى أن قضية‬ ‫الجهوية ورش مدني مفتوح لكل الطاقات‬ ‫والفعاليات امحلية والجهوية والوطنية‪،‬‬ ‫ت �ت �ج��اوز اأب �ع ��اد ال�ش�ك�ل�ي��ة أي ��ة ص�ي��اغ��ة‬ ‫ق��ان��ون �ي��ة م �ه �م��ا ك ��ان ��ت م �ح �ك �م��ة‪ ،‬ل�ت�م��س‬ ‫عمق البنيات وال�ت�ق��اط�ع��ات ال�ت��ي ترتبط‬ ‫بامجال والتنمية‪ ،‬في كل أبعاده الثقافية‪،‬‬ ‫وااجتماعية‪ ،‬وااقتصادية‪ ،‬والسياسية‪،‬‬ ‫والبيئية‪ ،‬وك��ل ما يرتبط بفكرة اانتقال‬ ‫نحو الديمقراطية وامواطنة‪.‬‬ ‫وأش � ��ار ال �ب �ي��ان إل ��ى أن ت�ن�ظ�ي��م ه��ذه‬ ‫ال �ن ��دوة‪ ،‬ال �ت��ي ش ��ارك ف�ي�ه��ا أك �ث��ر م��ن ‪200‬‬ ‫مشاركة ومشارك‪ ،‬تأتي في سياق مسلسل‬ ‫م��ن ال�ن�ق��اش وام� �ش ��اورات م��ع الجمعيات‬ ‫امحلية وال�ج�ه��وي��ة‪ ،‬وم��ع ب��اق��ي الفاعلن‬ ‫وامتدخلن امعنين وامهتمن باموضوع‬ ‫م � ��ن ال� �ج� �م �ع� �ي ��ات وال � �ش � �ب � �ك ��ات ال �ع��ام �ل��ة‬ ‫بالجنوب الشرقي‪ ،‬إلى جانب العديد من‬ ‫ممثلي امجتمع امدني بالجهات اأخرى‪.‬‬ ‫وأع� �ل ��ن ام� �ش ��ارك ��ون ف ��ي ال� �ن ��دوة ع��ن‬ ‫ااستمرار في مقاطعة أشغال ال�ح��وارات‬ ‫ال �ت��ي أط�ل�ق�ت�ه��ا ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ل�ح��وار‬ ‫ح � ��ول ام �ج �ت �م��ع ام ��دن ��ي ال� �ت ��ي وص �ف �ت �ه��ا‬ ‫بالتحكمية‪ ،‬مؤكدين انتماءهم لدينامية‬ ‫إع ��ان ال ��رب ��اط‪ ،‬م�ش�ي��ري��ن إل ��ى أن ال �ح��وار‬ ‫ال ��ذي أطلقته ال� ��وزارة امكلفة بالعاقات‬ ‫م��ع ال�ب��رم��ان وامجتمع ام��دن��ي ي�ه��دف إلى‬ ‫"ل �ج��م وت�ح�ج�ي��م دي �ن��ام �ي��ة ال �ع �م��ل ام��دن��ي‬ ‫الديمقراطي وامواطن"‪.‬‬

‫للمعضات ااقتصادية‪ ،‬كما يسعى إلى‬ ‫ااهتمام بخلق فرص للشغل‪.‬‬ ‫ويدعو مشروع الوثيقة إل��ى إع��ادة‬ ‫ال �ن �ظ��ر ف ��ي ن� �م ��وذج ال �ت �ن �م �ي��ة ال �ح��ال��ي‪،‬‬ ‫اع � �ت � �ب ��ارا أن ام � �غ� ��رب إن� �م ��ا ف �ق ��ط ي��دب��ر‬ ‫التخلف‪ ،‬وليس هناك أي ب��وادر إقاع‬ ‫اقتصادي حقيقي‪.‬‬ ‫وب��اإض��اف��ة إل��ى ذل��ك‪ ،‬ف��إن الوثيقة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي س �ت �ع��رض ع �ل��ى ام��ؤت �م��ر ال��وط�ن��ي‬ ‫ام� �ق� �ب ��ل ل� �ل� �ح ��زب‪ ،‬ت ��رك ��ز ع� �ل ��ى ض� � ��رورة‬ ‫إعطاء اأهمية الازمة للسوق الداخلي‪،‬‬ ‫باعتباره قاطرة للنمو‪ ،‬وإعطاء اأولوية‬ ‫ل�ل�ت�ص�ن�ي��ع‪ ،‬ال� ��ذي ا ي�ع�ن��ي ب��ال �ض��رورة‬ ‫الصناعة‪ ،‬وتعتبر أنه باإمكان التوفيق‬ ‫ب ��ن ال �ن �ج��اع��ة ااق� �ت� �ص ��ادي ��ة وال �ع ��دال ��ة‬ ‫ااجتماعية‪ ،‬باعتبار هذه اأخيرة رافعة‬ ‫للتنمية‪.‬وتخلص الوثيقة إلى أن امسألة‬ ‫ااجتماعية ه��ي ال�ح��ل اأن�ج��ع لتجاوز‬ ‫الوضعية ال�ح��ال�ي��ة‪ ،‬م��ن خ��ال توسيع‬ ‫ال �ت �غ �ط �ي��ة وال� �ح� �م ��اي ��ة ااج �ت �م ��اع �ي ��ة‪،‬‬ ‫وااه� � �ت� � �م � ��ام ب ��ال� �ت� �ش� �غ� �ي ��ل‪ ،‬واع� �ت� �م ��اد‬ ‫ح�ك��ام��ة دي�م�ق��راط�ي��ة‪ ،‬وت�ك��ري��س انفتاح‬ ‫ام�غ��رب على ال�ع��ال��م‪ ،‬عبر تقييم مجمل‬ ‫اات�ف��اق�ي��ات ال�ت��ي وقعها م��ع العديد من‬ ‫اأطراف‪.‬‬ ‫وتأسيسا على ما سبق‪ ،‬فإن اللجنة‬ ‫ام��رك��زي��ة ل �ح��زب ال �ت �ق��دم وااش �ت��راك �ي��ة‪،‬‬ ‫أش ��ادت ب��اأج��واء ال�ت��ي س ��ادت مختلف‬ ‫أط��وار امصادقة على مجموع الوثائق‪،‬‬ ‫والتي أفضت إل��ى النجاح امتميز الذي‬ ‫عرفته دورتها الرابعة عشرة‪.‬‬ ‫ع�ب��رت ال�ل�ج�ن��ة ع��ن ارت�ي��اح�ه��ا لجو‬ ‫ال�ت�ع�ب�ئ��ة وال �ح �م��اس وام �س��ؤول �ي��ة ال��ذي‬ ‫ط�ب��ع ه��ذا ال�ج�م��ع‪ ،‬ول��إج �م��اع الحاصل‬ ‫ع �ل��ى ال �خ��ط ال �س �ي��اس��ي ال �ع ��ام ل�ل�ح��زب‪،‬‬ ‫وعلى برنامجه ااقتصادي وااجتماعي‬ ‫والثقافي‪ ،‬وقانونه اأساسي‪ ،‬والقانون‬ ‫التنظيمي للمؤتمر‪.‬‬ ‫وس �ج��ل أع �ض��اء ال �ح��زب ب��اع �ت��زاز‪،‬‬ ‫القوة ااقتراحية للحزب‪ ،‬التي عكستها‬ ‫وث �ي �ق �ت��ه ااق� �ت� �ص ��ادي ��ة وااج �ت �م��اع �ي��ة‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة‪.‬ودع��ت ال�ل�ج�ن��ة ك ��ل أع �ض��اء‬ ‫حزب التقدم وااشتراكية إلى مزيد من‬ ‫اال �ت �ح��ام واال �ت �ف ��اف ح ��ول أط ��روح ��ات‬ ‫ال � �ح� ��زب ال �س �ي ��اس �ي ��ة‪ ،‬وال �ب��رن��ام �ج �ي��ة‪،‬‬ ‫والفكرية‪ ،‬والتنظيمية‪ ،‬والعمل‪ ،‬بقوة‪،‬‬ ‫من أجل تجسيدها في النشاط اليومي‬ ‫ل� �ل� �ح ��زب‪ ،‬وط� �ن� �ي ��ا وم� �ح� �ل� �ي ��ا‪ ،‬وف� � ��ي ك��ل‬ ‫واج�ه��ات النضال الفكري‪ ،‬والسياسي‪،‬‬ ‫واان�ت�خ��اب��ي‪ ،‬وااج�ت�م��اع��ي‪ ،‬والثقافي‪،‬‬ ‫لتطوير أداء الحزب وقدراته التأطيرية‪،‬‬ ‫وت� �ع ��زي ��ز ح � �ض� ��وره داخ� � ��ل ام��ؤس �س��ات‬ ‫ام� �ن� �ت� �خ� �ب ��ة‪ ،‬وف� � ��ي ام� �ش� �ه ��د ال �س �ي��اس��ي‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫أحمد التوفيق‪..‬‬ ‫و أذان الفجر‬

‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫أث � � ��ار ال� � �ق � ��رار ال� � �ص � ��ادر ع��ن‬ ‫ام �ن��دوب �ي��ة اإق �ل �ي �م �ي��ة ل�ل�ش��ؤون‬ ‫اإس� ��ام � �ي� ��ة ب ��ال� �ح ��ي ال �ح �س �ن��ي‬ ‫ب� � ��ال� � ��دار ال � �ب � �ي � �ض� ��اء‪ ،‬ال� �ق ��اض ��ي‬ ‫ب �ض �ب��ط م �ك �ب��رات ال �ص ��وت عند‬ ‫التهليل وأذان الفجر‪ ،‬ردود فعل‬ ‫واس �ع��ة ع�ل��ى وس��ائ��ل ال�ت��واص��ل‬ ‫ااج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ام �ت��زج��ت م ��ا ب��ن‬ ‫مؤيد ومعارض‪.‬‬ ‫وع � � � � ��زت وزارة اأوق � � � � ��اف‬ ‫والشؤون اإسامية هذا القرار‪،‬‬ ‫كون امندوبية امشرفة على هذا‬ ‫القطاع تتوصل دائما بالعديد‬ ‫م ��ن ال �ش �ك��اي��ات م ��ن ام��واط �ن��ن‪،‬‬ ‫خ � ��اص � ��ة ام � �س � �ن� ��ن م � �ن � �ه� ��م‪ ،‬م��ن‬ ‫يشتكون فيها من اإزعاج الذي‬ ‫يحدثه بعض ام��ؤذن��ن‪ ،‬خاصة‬ ‫أث� �ن ��اء ال �ت �ه �ل �ي��ل وأداء ال �ص��اة‬ ‫بواسطة مكبرات الصوت‪.‬‬ ‫وف � ��ي ه � ��ذا ال � �ص� ��دد‪ ،‬ط�ل�ب��ت‬ ‫ال� � ��وزارة ال��وص �ي��ة م ��ن ام��ؤذن��ن‬ ‫وام� � �ه� � �ل� � �ل � ��ن ض� � �ب � ��ط م � �ك � �ب� ��رات‬ ‫ال � � � �ص� � � ��وت ح � � �س � ��ب ال � � �ح � ��اج � ��ة‪،‬‬ ‫وت�خ�ف�ي�ض�ه��ا إل ��ى ال �ح��د اأدن ��ى‬ ‫أث � �ن� ��اء ال �ت �ه �ل �ي��ل وأداء ص ��اة‬ ‫ال � �ف � �ج� ��ر‪ ،‬وع � � � ��دم إس� � �م � ��اع أداء‬ ‫ص ��اة ال�ص�ب��ح خ ��ارج ام�س��اج��د‬ ‫بمكبرات الصوت‪.‬‬ ‫ق ��رار ت�خ�ف�ي��ض ص ��وت أذان‬ ‫ال�ف�ج��ر ل��أس �ب��اب ال �ت��ي ذك��رت�ه��ا‬ ‫وزارة اأوق � � � ��اف خ �ل ��ق س �ج��اا‬ ‫واسعا ما بن نشطاء التواصل‬ ‫ااج �ت �م��اع��ي‪ ،‬م �ن �ه��م م ��ن اع�ت�ب��ر‬ ‫اآم� � ��ر ت � �ط� ��اوا ع� �ل ��ى ال �ش��ري �ع��ة‬ ‫اإس ��ام� �ي ��ة وع� �ل ��ى ام� �ق ��دس ��ات‪،‬‬ ‫م ��وج� �ه ��ن ان� � �ت� � �ق � ��ادات واس� �ع ��ة‬ ‫ل �ح��زب ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة ال��ذي‬ ‫يقود اائتاف الحكومي‪ ،‬كونه‬ ‫"ليس معقوا أن يحدث هذا في‬ ‫عهده"‪ ،‬وعلل بعضهم‪ ،‬ك��ون أن‬ ‫ال �ت �ط��ور ال �ت �ك �ن��ول��وج��ي أص �ب��ح‬ ‫يتيح وسائل كثيرة لاستيقاظ‬ ‫عند الفجر‪.‬‬ ‫ول ��د أح �م��د ال �ت��وف �ي��ق‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ع � �ي � �ن� ��ه ج� � ��ال� � ��ة ام � � �ل� � ��ك م �ح �م ��د‬ ‫السادس‪ ،‬يوم ‪ 10‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫‪ ،‬وزي� � � ��را ل � ��أوق � ��اف وال � �ش� ��ؤون‬ ‫اإس��ام�ي��ة‪ ،‬ع��ام ‪ 1943‬بمريغة‪،‬‬ ‫بمنطقة اأطلس الكبير‪..‬‬ ‫واش� � �ت� � �غ � ��ل ال� � �ت � ��وف� � �ي � ��ق ف��ي‬ ‫التدريس منذ ‪ ،1961‬حيث شغل‬ ‫منصب أس�ت��اذ مساعد بشعبة‬ ‫ال�ت��اري��خ بكلية اآداب بالرباط‬ ‫من ‪ 1970‬إل��ى ‪ ،1976‬ثم أستاذا‬ ‫محاضرا بنفس الشعبة ما بن‬ ‫‪ 1976‬و‪ ،1979‬ك�م��ا ع�م��ل ن��ائ�ب��ا‬ ‫لعميد كلية اآداب بالرباط ما‬ ‫بن ‪ 1968‬و‪ ،1978‬قبل أن يشغل‬ ‫منصب م��دي��ر معهد ال��دراس��ات‬ ‫اإفريقية ما بن ‪ 1989‬و‪،1995‬‬ ‫وم� �ح ��اف� �ظ ��ا ل� �ل� �خ ��زان ��ة ال� �ع ��ام ��ة‬ ‫بالرباط من ‪ 1995‬إلى ‪.2002‬‬

‫حسن أوريد‪ :‬ابد من احوار بن الدول امغاربية وإسبانيا فيما يخص قضية امورسكين‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫قال حسن أوريد‪ ،‬أستاذ العلوم‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة وال �ب��اح��ث ف��ي ال�ت��اري��خ‪،‬‬ ‫إن ال �ع��اق��ات ام �غ��رب �ي��ة اإس �ب��ان �ي��ة‬ ‫ل�ه��ا طبيعة خ��اص��ة بحكم ال �ج��وار‪،‬‬ ‫وعند الحديث عن امورسكين فإن‬ ‫ام� ��وض� ��وع ا ي �ه��م ام � �غ ��رب وح � ��ده‪،‬‬ ‫ول �ك ��ن ج ��ل ال� � ��دول ام �غ ��ارب �ي ��ة‪ ،‬م�ث��ل‬ ‫تونس على اعتبار أنها الدولة التي‬ ‫تحتضن أكبر عدد من امورسكين‪،‬‬ ‫وال �ج ��زائ ��ر إذ رح �ل��ت أع � ��داد ك�ب�ي��رة‬ ‫إل� �ي� �ه ��ا‪ ،‬وك� ��ذل� ��ك ف� ��ي ام � �غ� ��رب ح�ي��ث‬

‫يتواجد عدد كبير من امورسكين‪،‬‬ ‫في سا الجديدة‪ ،‬أي الرباط حاليا‪،‬‬ ‫ومدينة تطوان‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف أوري � � � � ��د‪ ،‬ف � ��ي ح��دي��ث‬ ‫ف��ي ب��رن��ام��ج «دول ام �غ��رب ال�ع��رب��ي‬ ‫وع �ق��دة اأن ��دل ��س»‪ ،‬ال ��ذي ي�ب��ث على‬ ‫ق �ن ��اة «س� �ك ��اي ن �ي ��وز ع ��رب� �ي ��ة»‪ ،‬إن��ه‬ ‫اب � � ��د م � ��ن أن ي � �ك� ��ون ه � �ن� ��اك ح � ��وار‬ ‫ب� ��ن اأط� � � � ��راف ام� �غ ��ارب� �ي ��ة ع �م��وم��ا‬ ‫وال �ط ��رف اإس �ب��ان��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا يخ��ص‬ ‫قضية امورسكين‪ ،‬وزاد قائا «إن‬ ‫اإس� �ب ��ان ق ��ام ��وا ب �ب��ذل ج �ه��د ك�ب�ي��ر‪،‬‬ ‫وه �ن��اك ف�ع��ال�ي��ات ف��ي ع��دد م��ن ام��دن‬

‫امغاربية‪ ،‬وكذلك في ام�غ��رب‪ ،‬حيث‬ ‫هناك جمعيات أنشئت باهتمام من‬ ‫قبل الصحافة»‪ .‬وأضاف مستدركا‪،‬‬ ‫أن� � ��ه ل � ��م ي� �ق ��ع إل� � ��ى ح � ��د اآن ح � ��وار‬ ‫ب ��ن ال �ض �ف �ت��ن ف ��ي ه� ��ذا ام ��وض ��وع‪،‬‬ ‫م ��وض� �ح ��ا أن «ت � �ح� ��ال� ��ف وائ � �ت� ��اف‬ ‫الحضارات الذي تنادي به إسبانيا‬ ‫ي �م��ر م ��ن ه� ��ذا ام� ��وض� ��وع ب� ��ال� ��ذات»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حكومة «م��اري��ان��و راخ��وي»‬ ‫ق��د ق ��ررت م�ن��ح الجنسية أك �ث��ر من‬ ‫‪ 3‬م��اي��ن ون �ص��ف م��ن ام��ورس�ك�ي��ن‬ ‫م��ن أص��ل ي �ه��ودي‪ ،‬ام �ط��رودي��ن رفقة‬ ‫اآاف م��ن امورسكين خ��ال القرن‬

‫ال�خ��ام��س ع �ش��ر‪ ،‬ل�ك��ن ه��ذا ال �ق��رار لم‬ ‫يشمل امرسكين من أصل مسلم‪.‬‬ ‫وأش � � � ��ار أوري � � � � ��د‪ ،‬ف � ��ي ح ��دي �ث ��ه‪،‬‬ ‫إل ��ى أن ��ه ي�ن�ب�غ��ي أن ن�ن�ظ��ر م��وض��وع‬ ‫ام��ورس�ك�ي��ن باعتبار «أن��ه ج��زء من‬ ‫ت��اري �خ �ن��ا وذاك ��رت� �ن ��ا ال �ج �م��اع �ي��ة»‪،‬‬ ‫موضحا أن امسألة ا ترتبط بتقديم‬ ‫اعتذار أو التعويض‪ ،‬وإنما تتعلق‬ ‫«ب �م �ص��ال �ح��ة إس �ب ��ان �ي ��ا م� ��ع ذات �ه ��ا‬ ‫م� ��ن خ � ��ال ام ��ورس� �ك� �ي ��ن ف �ه ��م ج ��زء‬ ‫م��ن ت��اري �خ �ه��ا» ح �س��ب أوري ��د‪.‬وق ��ال‬ ‫أوري � ��د إن «ام��ورس �ك �ي��ن أدوا ثمنا‬ ‫أن� �ه ��م ك ��ان ��وا ي �ح �م �ل��ون ال �ح �ض��ارة‬

‫اأندلسية الراقية‪ ،‬وبالتالي كانوا‬ ‫كبش الفداء»‪ ،‬موضحا أنه ا يمكن‬ ‫ال �ت �م �ي �ي��ز ب ��ن اإس � �ب� ��ان م ��ن أص ��ول‬ ‫يهودية واإسبان من أصول مسلمة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن إسبانيا كانت قد دعت‬ ‫إلى ما أسمته بائتاف الحضارات‪،‬‬ ‫واع� �ت ��راف� �ه ��ا ب ��اإس� �ب ��ان م ��ن أص ��ول‬ ‫يهودية ه��و خ�ط��وة إيجابية‪« ،‬لكن‬ ‫ي �ج��ب أن ت�ت�ب�ع��ه خ �ط��وات إي�ج��اب�ي��ة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وااع�ت��راف باإسبانين من‬ ‫أص��ول مسلمة» حسب أوري��د‪ ،‬الذي‬ ‫أشار إلى أنه ا ينبغي إسبانيا أن‬ ‫تجزأ جزء من أبنائها‪.‬‬

‫حذير من تنامي العنصرية ضد امهاجرين اأفارقة ووسائل اإعام متهمة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ح� � ��ذر "م� �ع� �ه ��د ب ��روم �ي �ت �ي ��وس‬ ‫للديمقراطية وحقوق اإنسان" من‬ ‫"تنامي خطاب عنصري وشوفيني‬ ‫م� �ت� �ط ��رف ي� �س� �ت� �ه ��دف ام� �ه ��اج ��ري ��ن‬ ‫ام � � �ت � � �ح� � ��دري� � ��ن م� � � ��ن دول ج � �ن� ��وب‬ ‫الصحراء"‪ ،‬حيث وصل في اأشهر‬ ‫ال �ق �ل �ي �ل��ة اأخ � �ي ��رة ح ��د ال �ت �ح��ري��ض‬ ‫على ال�ك��راه�ي��ة وال�ع�ن��ف اتجاههم‪،‬‬ ‫فضا عن استعمال عبارات مهينة‬ ‫ً‬ ‫وأوص� � � ��اف م �ع �ي �ب��ة ف ��ي ح �ق �ه��م‪ ،‬ل��م‬ ‫ت �س �ل��م م �ن �ه��ا ح �ت��ى ب �ع��ض وس��ائ��ل‬ ‫اإعام‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��ر ام �ع �ه��د‪ ،‬ف ��ي ب �ي ��ان ل��ه‬ ‫أمس‪ ،‬أن تفشي الخطاب العنصري‬ ‫بهذا الشكل امتزايد ضد امهاجرين‬ ‫القادمن من دول جنوب الصحراء‬ ‫مؤشرً خطيرً‪ ،‬ينذر بتطور اأمر‬ ‫إل� � ��ى ت �ش �ك ��ل ت � �ي� ��ار م �ن �ظ ��م ي �ت �ب �ن��ى‬ ‫ه ��ذا ال �ط��رح ام �ت �ع��ارض م��ع جميع‬ ‫امواثيق الدولية لحقوق اإنسان‪،‬‬ ‫وال ��ذي ي�ت�ب�ن��ى ب�ش�ك��ل ص��ري��ح ق��وا‬ ‫�ا ال�ك��راه�ي��ة ض��د ام�ه��اج��ري��ن‬ ‫أو ف�ع� ً‬ ‫اأج� � � ��ان� � � ��ب‪ ،‬وي � � �ض� � ��رب ت ��وص� �ي ��ات‬

‫امؤتمر العامي مكافحة العنصرية‬ ‫وال �ت �م �ي �ي ��ز ال� �ع� �ن� �ص ��ري وك ��راه� �ي ��ة‬ ‫اأج ��ان ��ب ف ��ي دي ��رب ��ان ع� ��ام ‪،2001‬‬ ‫والذي أشار إلى أن كراهية اأجانب‬ ‫ال�ت��ي ت �م��ارس ض��د غ�ي��ر ام��واط�ن��ن‪،‬‬ ‫واس �ي �م��ا ام �ه��اج��ري��ن‪ ،‬ت�ش�ك��ل أح��د‬ ‫ام � �ص � ��ادر ال��رئ �ي �س �ي��ة ل �ل �ع �ن �ص��ري��ة‬ ‫امعاصرة‪.‬‬ ‫وأش ��ار ام�ع�ه��د إل��ى أن تسلسل‬ ‫مجموعة من اأحداث التي عرفتها‬ ‫ع ��دد م ��ن ام � ��دن ام �غ��رب �ي��ة ع �ل��ى إث��ر‬ ‫أح � � ��داث م �ت �ف��رق��ة ك � ��ان ام� �ه ��اج ��رون‬ ‫امتحدرون من دول جنوب الصحراء‬ ‫ط��رف��ا ف �ي �ه��ا‪ ،‬ي ��دق ن��اق��وس ال�خ�ط��ر‬ ‫بشكل جدي‪ ،‬كما سجل امعهد قلقه‬ ‫ال�ب��ال��غ م��ن ال�ت��داع�ي��ات ال�ت��ي أعقبت‬ ‫حادثتي مدينتي طنجة والفنيدق‪،‬‬ ‫منبهً إل��ى التجييش ال��ذي حصل‬ ‫ض� ��د ام� �ه ��اج ��ري ��ن ام� �ت� �ح ��دري ��ن م��ن‬ ‫دول جنوب الصحراء‪ ،‬عبر خروج‬ ‫ت � �ظ � ��اه � ��رة م� �ن� �ظ� �م ��ة ل� �ل� �س� �ك ��ان ف��ي‬ ‫ط �ن �ج��ة م��دع��وم��ة م ��ن ط� ��رف ب�ع��ض‬ ‫ال�ج�م�ع�ي��ات ام�ح�ل�ي��ة ت�ط��ال��ب ب�ط��رد‬ ‫ام�ه��اج��ري��ن إث��ر م��واج�ه��ات اندلعت‬ ‫بن السكان امحلين ورج��ال اأمن‬

‫وعدد من امهاجرين على إثر مقتل‬ ‫مهاجر كمروني ف��ي ح��ي بوخالف‬ ‫ف� ��ي ط� �ن� �ج ��ة‪ ،‬ب� �ت ��اري ��خ ال � ��راب � ��ع م��ن‬ ‫دج �ن �ب��ر م��ن ال �ع��ام ام ��اض ��ي‪ ،‬رف�ع��ت‬ ‫خال التظاهرة شعارات عنصرية‬ ‫ومتطرفة ضد امهاجرين‪.‬‬ ‫وأض � ��اف ال �ب �ي��ان أن ام �س �ي��رات‬ ‫ال �ت��ي ن �ظ �م��ت ف ��ي م��دي �ن��ة ال�ف�ن�ي��دق‬ ‫تطالب بطرد امهاجرين امتحدرين‬ ‫من دول جنوب الصحراء من مدشر‬ ‫ب�ن��ي م��زال��ة‪ ،‬ب�ع��د ات�ه��ام��ات موجهة‬ ‫أحد امهاجرين بمحاولة اغتصاب‬ ‫سيدة مغربية‪ ،‬ينذر بظهور توجه‬ ‫متطرف ينادي بالعنف والكراهية‪.‬‬ ‫ك �م��ا وق ��ف ال �ب �ي��ان‪ ،‬ف��ي تتبعه‬ ‫م� � �ج � ��ري � ��ات اأح� � � � � � � ��داث‪ ،‬أن ب �ع��ض‬ ‫وس ��ائ ��ل اإع � � ��ام‪ ،‬س � ��واء ال �خ��اص��ة‬ ‫أو ال �ع �م��وم �ي��ة ف ��ي ب �ع��ض م��واده��ا‬ ‫ال�ص�ح��اف �ي��ة‪ ،‬س�ق�ط��ت ف��ي ال �ت��روي��ج‬ ‫ل� �خ� �ط ��اب م� �ب� �ن ��ي ع� �ل ��ى ال� �ك ��راه� �ي ��ة‬ ‫وال�ت�م�ي�ي��ز ض��د ت��واج��د ام�ه��اج��ري��ن‬ ‫م � ��ن دول ج � �ن� ��وب ال � �ص � �ح � ��راء ف��ي‬ ‫ام�غ��رب‪ ،‬م��ن خ��ال استعمال نعوت‬ ‫م � �ه � �ي � �ن ��ة وت � �ح� ��ري � �ض � �ي� ��ة وح � ��اط � ��ة‬ ‫ب��ال �ك��رام��ة اإن �س��ان �ي��ة‪ ،‬وب��وص�ف�ه��م‬

‫س� � ��واء م ��ن ط � ��رف وس ��ائ ��ل اإع � ��ام‬ ‫نفسها أو ضيوفها ب��"ام�ج��رم��ن"‪،‬‬ ‫و"ام �خ��رب��ن"‪ ،‬و"ت �ج��ار ام �خ��درات"‪،‬‬ ‫و"م �م��ارس��ة ال ��دع ��ارة"‪ ،‬وم��ا اعتبره‬ ‫امعهد يتنافى مع الدور الذي يجب‬ ‫أن تلعبه وس��ائ��ل اإع ��ام ف��ي نشر‬ ‫ثقافة وقيم حقوق اإنسان‪.‬‬ ‫وعبر امعهد‪ ،‬في بيانه‪ ،‬عن قلقه‬ ‫البالغ م��ن تنامي خطاب عنصري‬ ‫م �ت �ط��رف ض ��د ت ��واج ��د ام �ه��اج��ري��ن‬ ‫ام �ت �ح��دري��ن م ��ن ج �ن��وب ال �ص �ح��راء‬ ‫في امغرب يصل إلى غاية امطالبة‬ ‫ب �ط��رده��م م ��ن اأراض � � ��ي ام �غ��رب �ي��ة‪،‬‬ ‫كما دعا امعهد الدولة امغربية إلى‬ ‫احترام كافة التزاماتها الدولية في‬ ‫م �ج��ال ح �ق��وق اإن �س��ان‪ ،‬خصوصً‬ ‫ااتفاقية الدولية امتعلقة بالقضاء‬ ‫على جميع أشكال اميز العنصري‪،‬‬ ‫عبر اتخاذ كافة اإج��راءات الازمة‬ ‫وال�ض��روري��ة للتصدي للخطابات‬ ‫امحرضة على الكراهية وضمان‬ ‫عدم تكرارها‪.‬‬ ‫وش��دد امعهد على مسؤولية‬ ‫ال� ��دول� ��ة ع� ��ن ال ��رس ��ائ ��ل ال �س �ل �ب �ي��ة‬ ‫وال� �ص ��ور ال�ن�م�ط�ي��ة وال �خ �ط��اب��ات‬

‫ام� �ع ��ادي ��ة ل �ل �م �ه��اج��ري��ن ال� �ت ��ي ت��م‬ ‫ت �م��ري��ره��ا ع �ب��ر وس ��ائ ��ل اإع � ��ام‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ف��ي ع ��دد م��ن ال �ب��رام��ج‬ ‫وال� � �ت� � �ق � ��اري � ��ر‪ ،‬م� �ط ��ال� �ب ��ً ف � ��ي ه ��ذا‬ ‫ال �ص��دد وس��ائ��ل اإع� ��ام ب��ال�ق�ي��ام‬ ‫ب� ��دوره� ��ا وت �ح �م ��ل م �س��ؤول �ي �ت �ه��ا‬ ‫الكاملة‪ ،‬لنبذ أي خطاب عنصري‬ ‫أو م�ح��رض ع�ل��ى ال�ك��راه�ي��ة تجاه‬ ‫ام� �ه ��اج ��ري ��ن‪ ،‬وت ��وع� �ي ��ة وت �ث �ق �ي��ف‬ ‫ام��واط �ن��ن‪ ،‬وإش��اع��ة ث�ق��اف��ة قبول‬ ‫اآخ� � � � ��ر‪ ،‬ون � �ش� ��ر ق � �ي ��م ال� �ت� �س ��ام ��ح‬ ‫والتعايش والتربية على حقوق‬ ‫اإنسان‪.‬‬ ‫ول� ��م ي �ف��ت ام �ع �ه��د أن ي�ن��اش��د‬ ‫ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي ام �غ��رب��ي امحلي‬ ‫في ام��دن وامناطق التي يتخذها‬ ‫امهاجرون ملجأ لهم بأن يضطلع‬ ‫ب �م �ه �م �ت��ه ف � ��ي م � �ح� ��ارب� ��ة ت �ن��ام��ي‬ ‫م�ظ��اه��ر ال�ع�ن�ص��ري��ة وال�ت�ح��ري��ض‬ ‫ض��د ام�ه��اج��ري��ن اأج��ان��ب‪ ،‬وع��دم‬ ‫ال� � �ت � ��زام ال� �ح� �ي ��اد ال �س �ل �ب��ي ت �ج��اه‬ ‫ال �ح��وادث ال�ت��ي ي�ك��ون ام�ه��اج��رون‬ ‫طرفً فيها أو اانجرار إلى تبني‬ ‫ط ��رح ت �م �ي �ي��زي ض ��د ام �ه��اج��ري��ن‪،‬‬ ‫كما حصل في عدد من امناطق‪.‬‬


‫تقــــارير وآراء‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫‪3‬‬

‫اليرموك مخيم غير رسمي لاجئن الفلسطينين تعرض للحصار‬ ‫نزع امصداقية عن نظام اأسد الذي كان يقدم نفسه نصيرً للفلسطينين < تجريد القيادة الفلسطينية من امصداقية‬ ‫ت �ح ��دى ح �ص ��ار ال� �ي ��رم ��وك ال ��ذي‬ ‫ب ��دأ ف ��ي ي��ون �ي��و م ��ن ال� �ع ��ام ام��اض��ي‪،‬‬ ‫دي�ن��ام�ي�ك�ي��ات ال �ن��زاع ال �س��وري‪ .‬فهو‬ ‫ل��م ي �ن��زع ام �ص��داق �ي��ة ف �ق��ط ع��ن ن�ظ��ام‬ ‫اأس��د ال��ذي ك��ان يقدم نفسه نصيرا‬ ‫ل� �ل� �ن� �ض ��ال ال �ف �ل� �س� �ط� �ي� �ن ��ي‪ ،‬ب � ��ل ج ��رد‬ ‫أي�ض��ا ال �ق �ي��ادة الفلسطينية نفسها‬ ‫م � ��ن ام � �ص� ��داق � �ي� ��ة‪ .‬ك � � ��ان ال � ��اج � ��ؤون‬ ‫الفلسطينيون مصممن على البقاء‬ ‫ع�ل��ى ال�ح�ي��اد طيلة ال �ن��زاع ال�س��وري‪.‬‬ ‫ف�ب�ع��د ال� �ق ��رار ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي ام �ش��ؤوم‬ ‫ب ��ال� �ت ��دخ ��ل واان � �ح � �ي� ��از ف� ��ي ال� �ح ��رب‬ ‫اأه �ل �ي��ة ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة وح� ��رب ال�خ�ل�ي��ج‬ ‫اأول� � ��ى‪ ،‬م ��ا أدى ف ��ي ال �ح��ال �ت��ن إل��ى‬ ‫اض �ط �ه��اد ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ن وط��رده��م‪،‬‬ ‫اع�ت�ب��ر فلسطينيو ال �ي��رم��وك أن��ه من‬ ‫اأف � �ض� ��ل ل� �ه ��م أن ي � �ن� ��أوا ب��أن �ف �س �ه��م‬ ‫ع��ن ال� �ن ��زاع ال �س �ي��اس��ي ال� �س ��وري كي‬ ‫يتمكنوا من الصمود والبقاء‪ .‬ولكن‪،‬‬ ‫تبن أن ذلك ليس باأمر السهل‪.‬‬ ‫أنشئ مخيم اليرموك ف��ي العام‬ ‫‪ 1957‬ف ��ي م �ن �ط �ق��ة ت��اب �ع��ة م�ح��اف�ظ��ة‬ ‫دم�ش��ق ت�ق��ع ع�ل��ى ب�ع��د بضعة أم�ي��ال‬ ‫من وسط العاصمة‪ ،‬ويعتبر مخيما‬ ‫غير رسمي لاجئن الفلسطينين‪.‬‬ ‫ال� �ي ��وم‪ ،‬م ��ا ي� ��زال ال �س �ك��ان ام�ح�ل�ي��ون‬ ‫يسمون ه��ذا ام�ك��ان‪ ،‬ال��ذي ا تتعدى‬ ‫م �س��اح �ت��ه م �ي��ا م ��رب� �ع ��ا‪" ،‬ام� �خ� �ي ��م"‪،‬‬ ‫ل �ك �ن��ه ف� ��ي ش� �ك ��ل أس� ��اس� ��ي ض��اح �ي��ة‬ ‫م� � ��ن ض� � ��واح� � ��ي دم� � �ش � ��ق م� � ��ع س� ��وق‬ ‫م� � ��زده� � ��رة ت �س �ت �ق �ب ��ل ن � �ح� ��و م �ل �ي ��ون‬ ‫اج� ��ئ ف �ل �س �ط �ي �ن��ي وع� ��راق� ��ي‪ ،‬ف�ض��ا‬ ‫ع��ن ام��واط�ن��ن ال�س��وري��ن‪ .‬إا أن هذا‬ ‫ال�ح��ي ال ��ذي ي�ض��م ال�ت��رك��ز اأك �ب��ر من‬ ‫الفلسطينين ف��ي س��وري��ا (‪ 160‬ألف‬ ‫فلسطيني في العام ‪ ،)2011‬يبقى في‬ ‫ق�ل��ب ه��وي��ة ال��اج�ئ��ن الفلسطينين‬ ‫وثقافتهم‪ .‬فقد وج��د الفلسطينيون‬ ‫م ��ن م�خ�ت�ل��ف ال �ف �ص��ائ��ل ال�س�ي��اس�ي��ة‪،‬‬ ‫ف� �ض ��ا ع� ��ن ال� �ف� �ن ��ان ��ن وال� �ن ��اش� �ط ��ن‬ ‫وام� �م� �ث� �ل ��ن وام ��وس� �ي� �ق� �ي ��ن‪ ،‬م��وط �ن��ا‬ ‫لهم في ه��ذا ام�ك��ان‪ ،‬أن بشار اأسد‬ ‫س �م��ح‪ ،‬ع �ل��ى غ � ��رار وال � � ��ده‪ ،‬ل�ل�ق�ض�ي��ة‬ ‫ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة ب ��اس� �ت� �خ ��دام وس��ائ��ل‬ ‫محدودة للتعبير عن الرأي طاما أن‬ ‫ه��ذه القضية كانت تساهم في بناء‬ ‫ال �ع �ب��ادة لشخصه ول��م ت�ه��دد حكمه‬ ‫قط‪.‬‬ ‫بيد أن هذا الوضع تغير في العام‬ ‫‪ 2012‬ع�ن��دم��ا ب��دأ ال �ث��وار ي�خ�ت�ب��ؤون‬ ‫في اليرموك الذي كان يعتبر سابقا‬ ‫أرض� � ��ا م� �ح ��اي ��دة‪ ،‬وق � ��د رد ال �ج �ي��ش‬ ‫ب� �ق� �ص ��ف ام � � �ك� � ��ان‪ .‬وه � � �ك� � ��ذا‪ ،‬وج � ��دت‬ ‫الفصائل السياسية الفلسطينية في‬ ‫دمشق نفسها مضطرة إلى اانحياز‬ ‫إل ��ى ه ��ذا ال �ط ��رف أو ذاك‪ .‬وأق�ح�م��ت‬ ‫ح��رك��ة ح�م��اس ف��ي وض��ع ح��رج ج��راء‬ ‫ت� �ع ��رض� �ه ��ا ل� �ل� �ض� �غ ��وط م � ��ن ف��ري �ق��ن‬ ‫اث � �ن� ��ن ه � �م� ��ا‪ :‬اإخ� � � � � ��وان ام �س� �ل� �م ��ون‬ ‫وال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ون ام �ت �ع��اط �ف��ون م��ع‬ ‫امعارضة من جهة‪ ،‬وإي��ران والنظام‬ ‫ال�س��وري العلوي ال�ل��ذان يقدمان لها‬ ‫ال��رع��اي��ة وال�ت�م��وي��ل م��ن ج�ه��ة أخ��رى‪.‬‬ ‫وف��ي م�ط�ل��ع ال �ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬اب�ت�ع��دت‬ ‫ح� � �م � ��اس ع� � ��ن رع � ��ات � �ه � ��ا ال � �س� ��وري� ��ن‬ ‫وت�ح��ول��ت ن�ح��و ق�ط��ر وم�ص��ر‪ ،‬معلنة‬ ‫"ات� �خ ��ذ ال �خ �ي��ار ال �خ �ط��أ"‪.‬‬ ‫أن اأس � ��د ّ‬ ‫ف ��ي غ �ض��ون ذل� ��ك‪ ،‬ن ��اش ��دت ال�س�ل�ط��ة‬ ‫الفلسطينية الفلسطينين بالبقاء‬ ‫خ� � ��ارج ال� � �ن � ��زاع‪ ،‬ل �ك��ن ت �ب��ن أن ك��ام‬ ‫ال��رئ �ي��س ع �ب��اس ع ��ن ت �ب �ن��ي ال �ح �ي��اد‬ ‫عقيم‪ ،‬كما أنه جاء متأخرا‪ ،‬ا سيما‬

‫مخيم اليرموك في فلسطن (أرشيف)‬ ‫أن م �ج �م��وع��ات ع �ل��ى غ � ��رار ال�ج�ب�ه��ة‬ ‫الشعبية لتحرير فلسطن والقيادة‬ ‫ال �ع��ام��ة ك��ان��ت ق ��د ب� ��دأت ال ��دف ��اع عن‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال� �س ��وري‪ .‬ح �ت��ى إن ال�ج�ب�ه��ة‬ ‫ت � �ع� ��اون� ��ت م � ��ع ال �ش �ب �ي �ح ��ة م � ��ن أج ��ل‬ ‫ف��رض ال�ح�ص��ار ع�ل��ى ال �ي��رم��وك‪ .‬وق��د‬ ‫عمد سكان اليرموك إلى إح��راق مقر‬ ‫ال�ج�ب�ه��ة ال�ش�ع�ب�ي��ة ف��ي ي��ون�ي��و ‪2011‬‬ ‫ت �ع �ب �ي��را ع� ��ن غ �ض �ب �ه��م ال� �ش ��دي ��د م��ن‬ ‫تقويض الجبهة للحياد الفلسطيني‬ ‫واصطفافها إلى جانب نظام متورط‬ ‫ف��ي ق�ت��ل ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ن‪ .‬وف ��ي ال�ع��ام‬ ‫‪ ،2012‬حاربت تنظيمات فلسطينية‬ ‫أخ��رى على غ��رار ل��واء العاصفة إلى‬ ‫ج��ان��ب ال�ث��وار ال�س��وري��ن ف��ي امخيم‪.‬‬ ‫ن� �ظ ��را إل � ��ى ه � ��ذا ال� �ت� �ص ��دع ال �ش��دي��د‬ ‫ف ��ي ال� �ق� �ي ��ادة ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة‪ ،‬أص �ب��ح‬ ‫ال � �ي � ��رم � ��وك ع� ��رض� ��ة ل� �ل� �ه� �ج� �م ��ات م��ن‬ ‫مختلف اأطراف‪.‬‬ ‫ب �م��ا أن ال �ي ��رم ��وك اع �ت �ب��ر ب�ح�ك��م‬ ‫م ��وق� �ع ��ه ال � �ب� ��واب� ��ة ل� �ل� �س� �ي� �ط ��رة ع �ل��ى‬ ‫دم � �ش� ��ق‪ ،‬ت� �ح ��ول ام� �خ� �ي ��م إل � ��ى ب� ��ؤرة‬ ‫ل�ل�ن��زاع اأوس� ��ع‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان الجيش‬ ‫ال� � �س � ��وري ال� �ن� �ظ ��ام ��ي ي �س �ي �ط��ر ع �ل��ى‬ ‫ال�ب��واب��ة الشمالية‪ ،‬ف��ي ح��ن يتمركز‬ ‫ال �ث��وار عند ال�ط��رف ال�ج�ن��وب��ي‪ ،‬فيما‬ ‫بقي نحو ‪ 20‬أل��ف مدني محتجزين‬ ‫ف��ي ال��داخ��ل‪ .‬ول��م ينقض وق��ت طويل‬ ‫حتى سيطر امتطرفون وامجرمون‬ ‫ع�ل��ى ام �ع��ارض��ة ال �س��وري��ة‪ ،‬ف�ت�ض��اء ل‬ ‫ال��دع��م الفلسطيني ل��وج��وده��م‪ .‬فقد‬ ‫ب � ��دأت ام �ج �م��وع��ات ام �س �ل �ح��ة ت�ن�ه��ب‬ ‫ام� � � �ن � � ��ازل وت � �ق � �ت � �ح ��م ام� �س� �ت� �ش� �ف� �ي ��ات‬ ‫وت �ت �م��رك��ز ف �ي �ه��ا‪ ،‬وت �س �ت �ح��وذ ع�ل��ى‬ ‫اإم � � ��دادات ال�ق�ل�ي�ل��ة ام �ت �ب �ق �ي��ة‪ .‬وم�ن��ذ‬ ‫غشت إلى دجنبر من العام اماضي‪،‬‬ ‫ل� � ��م ي � ��دخ � ��ل أي ش� � � ��يء إل� � � ��ى م �خ �ي��م‬ ‫ال �ي��رم��وك ول ��م ي �خ��رج م�ن��ه أح ��د‪ .‬ب��دأ‬

‫ال � �ن� ��اس ي ��أك� �ل ��ون ال� �ع� �ش ��ب وي �غ �ل��ون‬ ‫ن�ب��ات ال�ص�ب��ار ل�ي�ج��دوا م��ا يقتاتون‬ ‫ب��ه‪ .‬وأص��در أح��د اأئمة فتوى تجيز‬ ‫أك��ل ال �ك��اب وال�ق�ط��ط‪ .‬وت�س�ب��ب س��وء‬ ‫التغذية وجفاف‬ ‫امياه من الجسم‬ ‫واأم� � � � � � � � � � � � � � � � � ��راض‬ ‫ال �ق��اب �ل��ة ل �ل �ع��اج‬ ‫ب � � � � � � � � ��وف � � � � � � � � ��اة م� � ��ا‬ ‫ي� ��زي� ��د ع � ��ن م��ائ��ة‬ ‫ش� � �خ � ��ص‪ .‬وب� �م ��ا‬ ‫أن � � � � ��ه ل � � � ��م ي� �ت� �ب ��ق‬ ‫س � � � � ��وى ال� �ق� �ل� �ي ��ل‬ ‫م � ��ن اإم� � � � � ��دادات‪،‬‬ ‫س� �ج �ل ��ت أس� �ع ��ار‬ ‫ام� � ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة‬ ‫ارت �ف��اع��ا ش��دي��دا‪،‬‬ ‫ف � � � ��وص � � � ��ل س � �ع ��ر‬ ‫ك� � �ي� � �ل � ��وغ � ��رام م��ن‬ ‫اأرز إل � � � � ��ى ‪70‬‬ ‫دوارا ب �ح �ل��ول‬ ‫دج�ن�ب��ر ام��اض��ي‪.‬‬ ‫وع� � � �ن � � ��دم � � ��ا ن� �ف ��د‬ ‫ام � � � � � � � � � ��ال‪ ،‬أرس � � � � ��ل‬ ‫اأق� � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ارب‬ ‫واأص� � � � � � � ��دق� � � � � � � ��اء‬ ‫مزيدا من اأموال‬ ‫إل� � � � � ��ى س� � � ��وري� � � ��ا‪،‬‬ ‫وال� � � � �ت � � � ��ي ك � ��ان � ��ت‬ ‫تهرب احقا إلى‬ ‫ام�خ�ي��م‪ .‬وع�ن��دم��ا‬ ‫نفدت اإم��دادات‪،‬‬ ‫اس � � � �ت � � � �خ� � � ��دم� � � ��ت‬ ‫ت � � �ل � � ��ك اأم� � � � � � � ��وال‬ ‫ل ��دف ��ع ال ��رش ��اوى‬ ‫إل � � � � ��ى ال� � � �ح � � ��راس‬ ‫ك � � � � ��ي ي� � �ف� � �ت� � �ح � ��وا‬ ‫ال �ب��واب��ات لبضع‬

‫دق� ��ائ� ��ق وي �س �م �ح ��وا ب� ��دخ� ��ول ام � ��واد‬ ‫الغذائية واأدوية‪.‬‬ ‫وردا ع � �ل� ��ى ال � � �ح � � �ص� � ��ار‪ ،‬ن �ش��ر‬ ‫س �ك��ان ال �ي��رم��وك ص� ��ورا م ��ؤث ��رة ع��ن‬ ‫اأزم� � � ��ة ع� ��ن ط��ري��ق‬ ‫م � ��واق � ��ع ال� �ت ��واص ��ل‬ ‫ااج�ت�م��اع��ي بهدف‬ ‫م �ح��اس �ب��ة ق��ادت �ه��م‬ ‫وام�ج�ت�م��ع ال��دول��ي‪.‬‬ ‫وه � � �ك� � ��ذا ان� �ت� �ش ��رت‬ ‫عبر اإنترنت صور‬ ‫م � ��وج � �ع � ��ة أط � �ف � ��ال‬ ‫ي �ت �ض ��ورون ج��وع��ا‬ ‫وأواد ي �ص��رخ��ون‬ ‫وي� � � �ب� � � �ك � � ��ون ط� �ل� �ب ��ا‬ ‫ل � �ل � �ط � �ع� ��ام وام� � �ي � ��اه‬ ‫ف � � � � ��ي ال � � � �ي� � � ��رم� � � ��وك‪.‬‬ ‫وس� ��رع� ��ان م ��ا ن�ش��ر‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ون في‬ ‫ال � �ض � �ف� ��ة ال� �غ ��رب� �ي ��ة‬ ‫وغ� � � � � ��زة‪ ،‬ت� �ض ��ام� �ن ��ا‬ ‫م � � ��ع ش � �ع � �ب � �ه� ��م ف ��ي‬ ‫س � � � � ��وري � � � � ��ا‪ ،‬ص � � ��ور‬ ‫أواد ي � ��رف� � �ع � ��ون‬ ‫أرغ � �ف � ��ة خ� �ب ��ز ك �ت��ب‬ ‫ع� � �ل� � �ي� � �ه � ��ا "م � �خ � �ي� ��م‬ ‫اليرموك"‪.‬‬ ‫ون� � � � � � � � � � � � �ش � � � � � � � � � � � ��ر‬ ‫ن� � � � � � � � ��اش � � � � � � � � �ط� � � � � � � � ��ون‬ ‫شريط فيديو ظهر‬ ‫ف� �ي ��ه ش � �ب� ��اب أب� � ��اة‪،‬‬ ‫إن � �م� ��ا م� �ح ��اص ��رون‬ ‫ي�ق�ف��ون ف��ي ش��وارع‬ ‫ال � �ي� ��رم� ��وك ام ��دم ��رة‬ ‫ح��ول ع ��ازف بيانو‬ ‫وي � � � �ن � � � �ش� � � ��دون "ي� � ��ا‬ ‫مهجرين ع ��ودوا‪...‬‬ ‫ال � � �ي � � ��رم � � ��وك ن �ح �ن ��ا‬

‫ٺجطت‬ ‫الفصائل‬ ‫السياسية‬ ‫ا لفلسطينية‬ ‫ي ضمشق‬ ‫نفسٹا‬ ‫مضطػة إى‬ ‫اانحياؼ إى‬ ‫هعا الطػف‬ ‫أٺ ظا‪٦‬‬

‫نكون وعنو ما نتحول"‪.‬‬ ‫وق � � � � ��د ت � � ��وح � � ��د ع � � � �ش� � � ��رات آاف‬ ‫اأش� � � �خ � � ��اص ح� � � ��ول ال � �ع � ��ال � ��م ل �ن �ش��ر‬ ‫ال �ت��وع �ي��ة ح � ��ول ال� �ح� �ص ��ار‪ ،‬ب � ��دء م��ن‬ ‫ام �ج �م ��وع �ت ��ن ال� �ل� �ت ��ن أط �ل �ق �ت��ا ع�ب��ر‬ ‫م� ��وق� ��ع "ف � �ي� ��س ب � � � ��وك"‪" :‬م� � ��ن ت��ون��س‬ ‫ه �ن��ا ال� �ي ��رم ��وك" و "م �خ �ي��م ال �ي��رم��وك‬ ‫ن �ي��وز ام ��ؤي ��دة"‪ ،‬وم � ��رورا ب��ال�ح�ف��ات‬ ‫اموسيقية لجمع اأم ��وال ف��ي لندن‪،‬‬ ‫ووص � � ��وا إل � ��ى ال� � �ق � ��راء ات ال �ش �ع��ري��ة‬ ‫ف��ي غ��اس�غ��و‪ .‬وأط�ل�ق��ت وك��ال��ة اأم��م‬ ‫ام �ت �ح��دة إغ��اث��ة وت�ش�غ�ي��ل ال��اج�ئ��ن‬ ‫الفلسطينين (اأون ��روا) حملة عبر‬ ‫موقع "ثاندركاب" انضم إليها أكثر‬ ‫من ‪ 11‬مليون شخص‪.‬‬ ‫وق� ��د اس �ت �ن �ه �ض��ت ه� ��ذه ال�ح�م�ل��ة‬ ‫م �ش ��اع ��ر ال � �ق� ��ادة ال � �ع� ��رب وام �ج �ت �م��ع‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬ف�ب��ادروا إل��ى امطالبة بممر‬ ‫إن �س��ان��ي‪ .‬وأط �ل��ق ع �ب��اس‪ ،‬استجابة‬ ‫إل��ى ن��اخ�ب�ي��ه وح�ف��اظ��ا ع�ل��ى م��وق�ع��ه‪،‬‬ ‫ج � � ��وات ع� � ��دة م� ��ن ام � �ف� ��اوض� ��ات م��ع‬ ‫ال� �ن� �ظ ��ام ال� � �س � ��وري‪ ،‬ف ��وص �ل ��ت ك�م�ي��ة‬ ‫ص �غ �ي��رة ج � ��دا م ��ن ام � � ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة‬ ‫واإم � � � � � � � ��دادات ال� �ط� �ب� �ي ��ة إل � � ��ى م �خ �ي��م‬ ‫ال�ي��رم��وك ف��ي دجنبر ام��اض��ي‪ .‬وبعد‬ ‫ش� �ه ��ر ون � �ي� ��ف‪ ،‬واف � �ق� ��ت م �ج �م��وع��ات‬ ‫ال�ث��وار السورية وق��وات النظام على‬ ‫هدنة هشة‪ ،‬وغادر الثوار السوريون‬ ‫ام � �خ � �ي� ��م ل� �ت� �ح ��ل م� �ك ��ان� �ه ��م ف� �ص ��ائ ��ل‬ ‫ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة م �ت �ح��ال �ف��ة م� ��ع ال �ن �ظ��ام‬ ‫ال � �س� ��وري‪ .‬وس �م��ح اات� �ف ��اق ب��دخ��ول‬ ‫كميات م�ح��دودة م��ن ام��واد الغذائية‬ ‫واأدوي��ة إلى امخيم لتوزيعها على‬ ‫ال�س�ك��ان‪ ،‬لكن اأم��م امتحدة م��ا ت��زال‬ ‫ت��واج��ه ي��وم�ي��ا ال�ع��راق�ي��ل ف��ي إي�ص��ال‬ ‫امساعدات‪ .‬و‬ ‫لم تعمر الهدنة طويا‪ ،‬فلم تكد‬ ‫ت �ن �ق �ض��ي أي � ��ام ع �ل �ي �ه��ا ح �ت��ى دخ �ل��ت‬

‫ج�ب�ه��ة ال�ن�ص��رة وج �م��اع��ات متطرفة‬ ‫أخرى إلى امخيم من جديد‪ ،‬ويشاع‬ ‫أن�ه��ا أع��دم��ت ‪ 21‬شخصا على م��رأى‬ ‫من الجميع‪ .‬لم تعد اأضواء مسلطة‬ ‫على ال�ي��رم��وك كما ف��ي ال�س��اب��ق‪ ،‬لكن‬ ‫ام �ن �ط �ق��ة م ��ا ت � ��زال ف ��ي ص �ل��ب ال �ن��زاع‬ ‫اأوسع‪ ،‬ولن تنجح الهدنات العابرة‬ ‫في حماية سكان امخيم‪.‬‬ ‫ف� ��ي غ � �ي ��اب ق � �ي� ��ادة ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة‬ ‫م � � ��وح � � ��دة‪ ،‬س� �ي� �س� �ت� �م ��ر ال� � ��اج� � ��ؤون‬ ‫ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ون أي �ن �م ��ا ذه � �ب� ��وا ف��ي‬ ‫ت �ح �م��ل وط � � ��أة اأزم � � � ��ات ع� �ل ��ى غ� ��رار‬ ‫أزم � � ��ة ال � �ي� ��رم� ��وك‪ .‬ل� �ق ��د ت� ��راج� ��ع دع ��م‬ ‫الفلسطينين لأسد إل��ى حد كبير‪.‬‬ ‫رب� �م ��ا ات� �خ ��ذت ح� �م ��اس ق� � ��رارا ج �ي��دا‬ ‫ف ��ي ال �ظ ��اه ��ر ب� �م� �غ ��ادرة س� ��وري� ��ا‪ ،‬إا‬ ‫أن� �ه ��ا ت �خ �ل��ت ف �ع �ل �ي��ا ع ��ن ال� �ي ��رم ��وك‪.‬‬ ‫ون�ت�ي�ج��ة ل��ذل��ك‪ ،‬خ �س��رت ام �س��اع��دات‬ ‫اإيرانية التي تصل قيمتها إلى ‪300‬‬ ‫م �ل �ي��ون دوار‪ .‬ث ��م خ �س��رت ال �ح��رك��ة‬ ‫أيضا ش��رك��اء ه��ا ف��ي مصر‪ ،‬اإخ��وان‬ ‫امسلمن‪ ،‬كما خسرت نفق غزة‪ .‬وقد‬ ‫تسببت خسارة امساعدات اإيرانية‬ ‫واإمدادات التي كان النفق يؤمنها‪،‬‬ ‫ب��إض�ع��اف ح�م��اس ال�ت��ي ت��زح��ف اآن‬ ‫م��ن ج��دي��د ب��ات �ج��اه إي� ��ران وت�ت��راج��ع‬ ‫شيئا فشيئا عن معارضتها لأسد‪.‬‬ ‫وع � � � �ب� � � ��اس ام� � �ن� � �ش� � �غ � ��ل ب� �ب� �ع ��ض‬ ‫ال� �ج ��وات اأق� ��ل ش�ع�ب�ي��ة ف ��ي ت��اري��خ‬ ‫امفاوضات مع إسرائيل‪ ،‬في واحدة‬ ‫م ��ن أض �ع��ف ام ��راح ��ل ال �ت��ي ت �م��ر بها‬ ‫ال� �ق� �ي ��ادة ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة‪ ،‬ل ��م ي�ح�س��ن‬ ‫ص��ورت��ه أي �ض��ا‪ ،‬ف�ب��وج��ود ن�ح��و ‪270‬‬ ‫أل ��ف اج ��ئ فلسطيني م�ه�ج��ر داخ��ل‬ ‫س ��وري ��ا و‪ 80‬أل� �ف ��ا خ ��ارج� �ه ��ا‪ ،‬ل�ي��س‬ ‫ال��وق��ت مناسبا على اإط ��اق ليفكر‬ ‫ع�ب��اس ن�ه��ائ�ي��ا ف��ي ال�ت�خ�ل��ي ع��ن حق‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫ف� ��ي اأردن ول� �ب� �ن ��ان وال �ك ��وي ��ت‬ ‫والعراق وليبيا‪ ،‬واآن سوريا‪ ،‬يجد‬ ‫الفلسطينيون أن�ف�س�ه��م ع��ال�ق��ن في‬ ‫أزم ��ة ت�ل��و اأخ ��رى م��ن دون دول ��ة أو‬ ‫حتى حماية من اأون��روا‪ ،‬كما أنهم‬ ‫ا ي�م�ل�ك��ون أوراق ال�ث�ب��وت�ي��ة ال��ازم��ة‬ ‫ل�ل�ه��روب م��ن ه��ذه ال �ن��زاع��ات‪ .‬وي�ق��دم‬ ‫ااج� �ت� �ي ��اح اأخ � �ي� ��ر ل� �ل� �ي ��رم ��وك ع�ل��ى‬ ‫أي� � ��دي ال� �ج� �م ��اع ��ات ام �ت �ط ��رف ��ة م �ث��اا‬ ‫إض��اف �ي��ا ع �ل��ى ح�ظ�ه��م ال �ع��اث��ر‪ .‬وم��ن‬ ‫شأن التوصل إلى تسوية غير عادلة‬ ‫للمسألة الفلسطينية في امفاوضات‬ ‫الحالية أن يبقي في أفضل اأح��وال‬ ‫ع� �ل ��ى ال� ��وض� ��ع ال � �ق� ��ائ� ��م‪ ،‬ح� �ي ��ث ي�ظ��ل‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ون ف ��ي م��وق��ع ه ��ش في‬ ‫ال� �ن ��زاع ام �ق �ب��ل‪ ،‬وي �م �ك��ن أن ي�ت�س�ب��ب‪،‬‬ ‫ف��ي أس ��وأ اأح � ��وال‪ ،‬ب��إش �ع��ال ح��رب‪.‬‬ ‫وف ��ي ال��وق��ت ال� ��ذي ي �س��ود اان �ق �س��ام‬ ‫ف ��ي ص �ف ��وف ال� �ق� �ي ��ادة ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫ح� � ��ول ام� � �ف � ��اوض � ��ات اإس ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة‪-‬‬ ‫ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ة وال � � �ن � ��زاع ال � �س� ��وري‪،‬‬ ‫اس �ت �خ��دم س �ك��ان ال �ي��رم��وك ب�ف�ع��ال�ي��ة‬ ‫أدوات ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي ال�ت��ي‬ ‫ب��رزت ف��ي ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي للمطالبة‬ ‫ب��ال�ح�م��اي��ة اإن�س��ان�ي��ة‪ .‬ويمكنهم أن‬ ‫يستعينوا بأشكال التعبير نفسها‬ ‫م��ن أج ��ل ال �ت �ص��دي إل ��ى أي ح��ل غير‬ ‫مرض محنتهم اأوسع نطاقا‪ ،‬بدعم‬ ‫من القيادة أو من دونه‪.‬‬ ‫محللة متخصصة في‬ ‫(ناتاشا هول ّ‬ ‫أزمات الاجئن واأزمات اإنسانية)‬

‫تحتضن مدينة فاس يومي ‪ 18‬و‪ 19‬مارس‬ ‫ال �ج��اري ن ��دوة دول �ي��ة تبحث م��وض��وع "تركيب‬ ‫وتدبير امشاريع الدولية في الجامعات امغربية‪..‬‬ ‫الحصيلة واآفاق"‪ ،‬بمشاركة العديد من الخبراء‬ ‫والباحثن وامهتمن من امغرب والخارج‪.‬‬ ‫وت�ن��درج ه��ذه ال�ن��دوة الدولية التي تنظمها‬ ‫جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس‪ ،‬في إطار‬ ‫إطاق مشروع (تمبوس) الذي يتضمن مجموعة‬ ‫من إجراءات وتدابير امواكبة في مجاات تركيب‬ ‫وتدبير مشاريع التعاون الدولي (مونبروغ)‪.‬‬ ‫وي�ه��دف م�ش��روع (م��ون�ب��روغ) ال��ذي تموله‬ ‫امفوضية اأوربية في إطار مشروع (تومبوس)‬ ‫ويمتد على م��دى ث��اث س�ن��وات‪ ،‬إل��ى امساهمة‬ ‫في تحسن اإشعاع الدولي للجامعات امغربية‬ ‫من خ��ال تعزيز وتقوية ودع��م مشاركتها في‬ ‫مشاريع التعاون الدولي وتنمية وتطوير قدراتها‬ ‫في ميدان تركيب وتدبير امشاريع‪ ،‬خاصة في‬ ‫مجاات التكوين والبحث العلمي ‪.‬‬ ‫نظمت النقابة الوطنية للتعليم (ف‪.‬د‪.‬ش)‬ ‫بخريبكة‪ ،‬أخ�ي��را ب��ام��رك��ب ال�ت��رب��وي بامدينة‪،‬‬ ‫لقاء تواصليا مع الشغيلة التعليمية خصص‬ ‫لتسليط ال �ض��وء وت � ��دارس آخ ��ر م�س�ت�ج��دات‬ ‫الحوار ااجتماعي القطاعي وامركزي‪.‬‬ ‫واستعرض إدريس سالك‪ ،‬عضو امكتب‬ ‫الوطني والكاتب الجهوي لجهة الشاوية ورديغة‬ ‫للنقابة‪ ،‬ف��ي ه��ذا اللقاء امنظم ح��ول موضوع‬ ‫"امستجدات النقابية وامطلبية والتعليمية‪،"..‬‬ ‫وضع قطاع التعليم الذي عرف‪ ،‬حسب سالك‪،‬‬ ‫تراجعا للحريات النقابية وااقتطاع من أجور‬ ‫ام �ض��رب��ن وال �ت��راج��ع ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ اات �ف��اق��ات‬ ‫منها اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪ 2014‬وخاصة إح��داث‬ ‫درج��ة ج��دي��دة والتعويض ع��ن امناطق النائية‬ ‫والصعبة‪.‬‬ ‫تستضيف م��دي�ن��ة م��راك��ش م��ا ب��ن ثاني‬ ‫وراب ��ع أب��ري��ل ام�ق�ب��ل ن ��دوة دول �ي��ة ح��ول اس�ت�ق��رار‬ ‫ام� �ن� �ح ��درات ال �ص �خ��ري��ة‪ ،‬ب �م �ش��ارك��ة م�ه�ن��دس��ن‬ ‫وخبراء في البنيات التحتية الطرقية من امغرب‬ ‫وال� �خ ��ارج‪ ،‬وذل ��ك ب �م �ب��ادرة م��ن ال�ش��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫للطرق السيارة بامغرب‪.‬‬ ‫وح �س��ب ال�ج�ه��ة ام�ن�ظ�م��ة‪ ،‬ف ��إن ه ��ذا ال�ل�ق��اء‪،‬‬ ‫ام �ن �ظ��م ت �ح��ت إش � ��راف وزارة ال�ت�ج�ه�ي��ز وال�ن�ق��ل‬ ‫واللوجيستيك‪ ،‬سيعرف مشاركة أزيد من ‪250‬‬ ‫م�ه�ن��دس��ا وخ�ب�ي��را ف��ي ال�ب�ن��اء وال�ه�ن��دس��ة ام��دن�ي��ة‬ ‫وأصحاب امشاريع ومتعاقدين واستشارين في‬ ‫مجال الطرق والسكك الحديدية وامناجم‪ ،‬يمثلون‬ ‫ب��ال�خ �ص��وص دول ف��رن �س��ا وام �غ ��رب وإس�ب��ان�ي��ا‬ ‫وإيطاليا وبلجيكا وال��واي��ات امتحدة اأميركية‬ ‫وكندا والجزائر وتونس‪.‬‬ ‫ت �ن �ظ��م ال �ج �م �ع �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة أط � ��ر ال �ت��وج �ي��ه‬ ‫والتخطيط بالرشيدية يوم (السبت) امقبل النسخة‬ ‫الثانية ملتقى الدراسات وامهن‪ ،‬وذل��ك تحت شعار‬ ‫"التوجيه التربوي دعامة أساسية للتنمية البشرية"‪.‬‬ ‫ويهدف اللقاء‪ ،‬الذي ينظم بشراكة مع النيابة‬ ‫اإقليمية ل��وزارة التربية الوطنية بحضور نحو ‪50‬‬ ‫من ممثلي وأطر وتقنيي مختلف القطاعات امهنية‬ ‫والتكوينية باإقليم‪ ،‬إل��ى وض��ع إع��ام موضوعي‬ ‫ومحن ح��ول ال��دراس��ات والتكوينات وامهن لفائدة‬ ‫رواد ام �ن �ت��دى‪ ،‬وم�س��اع��دت�ه��م ع�ل��ى اان �ف �ت��اح على‬ ‫محيطهم ال�ت�ك��وي�ن��ي وام �ه �ن��ي‪ ،‬وب �ن��اء مشاريعهم‬ ‫الدراسية وامهنية‪ ،‬وااستفادة من مقابات التوجيه‬ ‫النشيط‪ ،‬إل��ى جانب امساهمة في الرفع من جودة‬ ‫مخرجات النظام التربوي ومساعدة شباب امدينة‬ ‫على التوجيه وااندماج في سوق الشغل‪.‬‬

‫تعقد مجموعة العمل الوطنية م��ن أجل‬ ‫فلسطن والجمعية امغربية مساندة الكفاح‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي وام� ��رص� ��د ام �غ ��رب ��ي م�ن��اه�ض��ة‬ ‫التطبيع ندوة صحافية لتسليط الضوء على‬ ‫آخ��ر ام�س�ت�ج��دات امتعلقة ب�م��وض��وع التطبيع‬ ‫م��ع الكيان الصهيوني والصهاينة‪ ،‬وم��ا آلت‬ ‫إليه محاوات ااختراق الصهيوني من تهديد‬ ‫لأمن الوطني امغربي‪.‬‬ ‫وذلك غدا (اأربعاء) في الساعة‬ ‫ال �ت��اس �ع��ة وال �ن �ص��ف ص �ب��اح��ا ب�م�ق��ر ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫الوطنية للصحافة امغربية‪.‬‬

‫«أوديليس» محل حلويات سويسرية بأياد مغربية في شارع محمد اخامس‬

‫الرباط‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫ق � �ب� ��ل س� �ب� �ع ��ة ع� � �ق � ��ود م��ن‬ ‫ال��زم��ن‪ ،‬جمع ال�ق��در ب��ن سيدة‬ ‫س��وي �س��ري��ة ت ��دع ��ى "أي �ت �س �ي��ا‬ ‫أوس � �ي ��ا" وزوج � �ه ��ا ام �غ��رب��ي‪،‬‬ ‫ح� �س ��ب ال � ��زوج � ��ة ب � � ��دأت ق�ص��ة‬ ‫ع�ش�ق�ه�م��ا ف��ي س��وي �س��را حيث‬ ‫ك ��ان ��ا ي� ��درس� ��ان ف ��ي ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫ن� � �ف� � �س� � �ه � ��ا‪ ،‬ق� � � � � � ��ررا ف � � � ��ي وق� � ��ت‬ ‫اح � � ��ق ال � � � � � � ��زواج‪ ،‬وب � �ع � ��د ذل ��ك‬ ‫ااستقرار في امغرب والبحث‬ ‫ع� � ��ن م � � �ش� � ��روع ي � �ض � �م � �ن ��ان ب��ه‬ ‫م�س�ت�ق�ب�ل�ه�م��ا‪ ،‬ف �ف �ك��را ف��ي فتح‬ ‫محل للحلويات‪ ،‬وف��ي الوقت‬ ‫نفسه ق��اع��ة ش��اي واخ �ت��ارا له‬ ‫اس � ��م "أودي � �ل � �ي� ��س" ف� ��ي وس ��ط‬ ‫ش� ��ارع م�ح�م��د ال �خ��ام��س ال��ذي‬ ‫يعرف حركة دؤوبة يوميا‪.‬‬

‫ي� �ق ��دم م �ح ��ل ال �ح �ل��وي��ات‬ ‫"أودي � �ل � �ي� ��س" م �ن��ذ ع � ��ام ‪1936‬‬ ‫لزبنائه أج��ود أن ��واع الحلوى‬ ‫ال�س��وي�س��ري��ة وأخ ��رى مغربية‬ ‫منها امصنوعة من الشوكاتة‬ ‫ال � � �س� � ��وي � � �س� � ��ري� � ��ة ام � � �ع� � ��روف� � ��ة‬ ‫بجودتها العالية‪.‬‬ ‫خ� � � ��دم� � � ��ة ال � � � ��زب� � � � �ن � � � ��اء ف ��ي‬ ‫"أودي � � � �ل � � � �ي � � ��س" ت� �خ� �ت� �ل ��ف ع��ن‬ ‫باقي امقاهي‪ ،‬إذ تشعر كأنك‬ ‫ب ��ن أف � ��راد م ��ن ع��ائ �ل �ت��ك‪ ،‬فيتم‬ ‫ال� �ت ��رح� �ي ��ب ب � ��ك ب ��ااب �ت �س ��ام ��ة‬ ‫الرقيقة بمجرد ما تطأ قدماك‬ ‫عتبة امحل‪ ،‬ناهيك عن تقديم‬ ‫ط �ل �ب �ي �ت��ك ال� �ت ��ي ت �ت ��م ب �ط��ري �ق��ة‬ ‫راق � � �ي� � ��ة‪ ،‬ب � � ��دء م � ��ن ال �ف �ن ��اج ��ن‬ ‫واأب � ��اري � ��ق ال� �ت ��ي ت� �ق ��دم ف�ي�ه��ا‬ ‫ام� �ش ��روب ��ات‪ ،‬وال �ج �م �ي��ل ف�ي�م��ا‬ ‫اعتاده الزبناء في "أوديليس"‬ ‫ه � ��و أن � �ه � ��م إذا ط � �ل � �ب ��وا م �ث��ا‬ ‫قهوة أو شايا بالحليب‪ ،‬فهم‬ ‫يعلمون أن الحليب وال�ق�ه��وة‬ ‫سيقدمان لهم ك��ل ف��ي إب��ري��ق‪،‬‬

‫خطمة‬ ‫الزبناء ي‬ ‫«أٺضيليس»‬ ‫تصتلف عن‬ ‫باقي ام‪٥‬اهي‬ ‫إظ تشعػ‬ ‫كأنك بن‬ ‫أفػاض من‬ ‫عائلتك‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصطغ عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪s group SARL‬ه‪Press capita‬‬

‫علي ليلي‬

‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬

‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫ح �ت��ى ي �ت �م �ك��ن ال� ��زب� ��ون م ��ن ض�ب��ط‬ ‫قهوته أو شايه حسب رغبته‪.‬‬ ‫زب � � �ن � ��اء "أودي � � �ل � � �ي� � ��س" م �ن �ه��م‬ ‫مغاربة وسويسريون وفرنسيون‬ ‫وإس�ب��ان‪ ،‬ي�ت��رددون عليه منذ عام‬ ‫‪ ،1936‬نظرا إلى الجو الرومانسي‬ ‫والعائلي الذي يشعرون به داخله‪،‬‬ ‫على الرغم من اختاف جنسياتهم‬ ‫إا أن ت��ذوق الحلوى السويسرية‬ ‫امصنوعة بأنامل مغربية يجذب‬ ‫ذوي اأذواق الرفيعة ‪.‬‬ ‫تعتبر "أيتسيا"‪ ،‬أن من بن‬ ‫مزايا الفضاء أنه حميمي وعائلي‬ ‫ت �ك �ب��ر ف �ي��ه ع ��اق ��ات ال �ص��داق��ة بن‬ ‫العاملن بامحل والزبناء‪ ،‬فأغلبهم‬ ‫أوفياء وا يستبدلون امكان بآخر‪.‬‬ ‫م � ��ن ج � �ه ��ة أخ � � � � ��رى‪ ،‬اع� �ت� �ب ��رت‬ ‫ص� ��اح � �ب� ��ة ام � � �ح� � ��ل‪ ،‬وه� � � ��ي س� �ي ��دة‬ ‫م�ب�ت�س�م��ة ط � ��وال ال ��وق ��ت‪ ،‬م�ت�ق��دم��ة‬ ‫في السن ولكن لم ينل من جمالها‬ ‫ال ��زم ��ن ب �ع��د‪ ،‬أن أك �ث��ر ش ��يء يميز‬ ‫ال � �ف � �ض � ��اء‪ ،‬ه � ��و أن ال � �ن � �س� ��اء ه �ن��ا‬ ‫ي� �ش� �ع ��رن ب ��ال� �ت� �ق ��دي ��ر وااح � � �ت� � ��رام‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫وب��أن �ه��ن ي�ع��ام�ل��ن ب��ال�ط��ري�ق��ة ال�ت��ي‬ ‫يستحققنها‪ ،‬لذلك يشعرن براحة‬ ‫أك �ب��ر وب��أن�ه��ن ف��ي أم ��ان ت ��ام‪ ،‬وه��و‬ ‫اأم � ��ر ال � ��ذي ي �ف �ت �ق��دن��ه ف ��ي أم��اك��ن‬ ‫أخ� ��رى ح �ي��ث إن أغ �ل �ب �ه��ن ي�ش�ع��رن‬ ‫ب��اان��زع��اج م��ن ب�ع��ض ال�ت�ص��رف��ات‬ ‫ال �ت��ي ت �ص��در م ��ن ال �ج �ن��س اآخ� ��ر‪،‬‬ ‫خ� �ص ��وص ��ا ع� �ن ��دم ��ا ي ��دخ� �ل ��ن إل ��ى‬ ‫مقهى أو مطعم‪.‬‬ ‫أك � � � � ��دت ه � � � ��ذا ال � � �ك � � ��ام إح � � ��دى‬ ‫الزبونات التي تدخلت قائلة دون‬ ‫أن ت��ذك��ر اس �م �ه��ا‪" :‬أن ��ا أرت� ��اد على‬ ‫ام�ق�ه��ى م�ن��ذ ع��ام ‪ 1975‬وأش �ع��ر أن‬ ‫امكان مكاني‪ ،‬ولي ذكريات جميلة‬ ‫ف �ي��ه‪ .‬م�ن��ذ ذل ��ك ال��وق��ت وأن ��ا أش�ع��ر‬ ‫ب� ��اارت � �ي� ��اح ه� �ن ��ا‪ ،‬أت � �ن� ��اول وج �ب��ة‬ ‫ال� �ف� �ط ��ور وأغ � � � ��ادر ب � �ه� ��دوء وأت � ��رك‬ ‫خ�ل�ف��ي ك��ذل��ك ال� �ه ��دوء"‪ .‬وأض��اف��ت‪:‬‬ ‫"إن ن��وع الزبناء الذين يأتون إلى‬ ‫ق��اع��ة ال �ش ��اي م �ح �ت��رم��ون وراق� ��ون‬ ‫ومتميزون"‪.‬‬ ‫م ��ري ��م زب� ��ون� ��ة أخ� � � ��رى‪ ،‬ك��ان��ت‬ ‫ت�ت�ن��اول وج�ب��ة اإف �ط��ار م��ع إح��دى‬

‫صديقاتها‪ ،‬قالت لنا إنها دخلت‬ ‫ه��ذا ال�ص�ب��اح إل��ى ام�ح��ل أول مرة‬ ‫بعد أن دعتها صديقتها لتناول‬ ‫ف �ط��ور ب�ن�ك�ه��ة س��وي �س��ري��ة‪ ،‬وق��ال��ت‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫ل � �ن ��ا ل � ��و ل � ��م ت � �ك ��ن ص ��دي� �ق� �ت� �ه ��ا م��ا‬ ‫ان�ت�ب�ه��ت إل ��ى ق��اع��ة ال� �ش ��اي‪ ،‬حيث‬ ‫إن امظهر الخارجي يوحي بأنها‬ ‫م �ج��رد م �ح��ل ص�غ�ي��ر ل�ب�ي��ع ح�ل��وى‬ ‫ع ��ادي ��ة‪ .‬وأض ��اف ��ت "أع �ج �ب �ن��ي حقا‬ ‫امكان واستمتعت بوجبة اإفطار‬ ‫وسأعود ا محالة لتناول الحلوى‬ ‫السويسرية"‪.‬‬ ‫اإت�ق��ان وال�ج��ودة يجعان كل‬ ‫من يتذوق الحلوى التي تبدو من‬ ‫منظرها شهية ول��ذي��ذة‪ ،‬أن هناك‬ ‫ط ��اق� �م ��ا س ��وي� �س ��ري ��ا ي �خ �ت �ب��ئ ف��ي‬ ‫الكواليس إعدادها والحقيقة كما‬ ‫ذكرت صاحبة امحل السويسرية‪،‬‬ ‫أن ص �ن��اع ال �ح �ل��وى ط��اق��م مغربي‬ ‫م��ائ��ة ف��ي امائة‪ .‬في ه��ذا ال�س�ي��اق‪،‬‬ ‫أك ��دت "أي �ت �س �ي��ا" أن ه �ن��اك بعض‬ ‫اموظفن الذين اشتغلوا معها مدة‬ ‫تزيد عن أربعن سنة‪ ،‬لذلك فحتى‬ ‫ه ��ؤاء يشتغلون ف��ي ج��و عائلي‪،‬‬ ‫وتذكرت "أيتسيا" بهذه امناسبة‬ ‫"ب ��ا ال �ع��رب��ي" ال� ��ذي اش �ت �غ��ل معها‬ ‫إل��ى أن وف�ت��ه امنية أخ �ي��را‪ ،‬وقالت‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫رقم الحساب التجاري وفا بنك ‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫إن��ه ك��ان صديقا حقيقيا للزبناء‪،‬‬ ‫وح ��ال �ي ��ا أخ� ��ذ م �ك��ان��ه أخ � ��اه ال ��ذي‬ ‫يشبهه كثيرا‪.‬‬ ‫ق��د ي�ظ�ه��ر ام �ك��ان م��ن ال �خ��ارج‬ ‫ع� ��ادي� ��ا وا أش � �ي� ��اء م� �م� �ي ��زة ف �ي��ه‪،‬‬ ‫خصوصا أن ديكوره بسيط ولكنه‬ ‫مريح وأن�ي��ق‪ ،‬أم��ا قاعة الشاي في‬ ‫ال�ط��اب��ق ال�ع�ل��وي فمزينة بنباتات‬ ‫خ� �ض ��راء ول ��وح ��ات ت�ش�ك�ي�ل�ي��ة أم��ا‬ ‫ام � ��وائ � ��د وال � �ك� ��راس� ��ي ف �ق ��د غ�ط�ي��ت‬ ‫بمناديل خضراء وأخفى عيوبها‬ ‫ط� � � ��اء ب � ��ال� � �ل � ��ون اأخ � � �ض� � ��ر ال� � ��ذي‬ ‫يتماشى م��ع تيمة الطبيعة التي‬ ‫ت ��وح ��ي ب��ام �ن��اظ��ر ال� �خ ��اب ��ة ال �ت��ي‬ ‫ت��ري��ح ال�ب�ص��ر وت �ه��دئ اأع �ص��اب‪.‬‬ ‫وليتحقق هذا الهدف برمجت باقة‬ ‫م��ن اأغ ��ان ��ي ال �ه��ادئ��ة ال �ت��ي تعطر‬ ‫امكان باللحن والكلمات‪.‬‬ ‫يفتح امحل أبوابه منذ الساعة‬ ‫ال�س��اب�ع��ة وال�ن�ص��ف ص�ب��اح��ا حتى‬ ‫ح� ��وال� ��ي ال� �س ��اع ��ة ال� �ث ��ام� �ن ��ة ل �ي��ا‪،‬‬ ‫أم ��ا ي ��وم (اأح � ��د) ف�ه��و ي ��وم عطلة‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬


‫‪4‬‬

‫خارج امغرب‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫البحرية اأميركية تعلن سيطرة قواتها على ناقلة النفط الهاربة من ليبيا‬ ‫مصر تنفي دخول ناقلة النفط إلى مياهها اإقليمية < والسلطات امصرية ستقوم باتخاذ كافة اإجراءات القانونية الازمة تجاه السفينة‬

‫نظم "ات�ح��اد أص�ح��اب الشهادات‬ ‫امعطلن عن العمل" في تونس‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫وق�ف��ة اح�ت�ج��اج�ي��ة ب��ال�ع��اص�م��ة تونس‬ ‫للمطالبة بالتشغيل‪.‬‬ ‫وت� �ج� �م ��ع ال � �ع � �ش� ��رات أم� � � ��ام م �ق��ر‬ ‫الحكومة التونسية بالقصبة وسط‬ ‫ال �ع��اص �م��ة م ��ن ام �ن �ت �س �ب��ن ل��ات �ح��اد‪،‬‬ ‫مرددين شعارات من قبيل "التشغيل‬ ‫اس� �ت� �ح� �ق ��اق ي � ��ا ع� �ص ��اب ��ة ال � � �س � � � َ�راق"‪،‬‬ ‫و"شغل‪ ..‬حرية كرامة وطنية"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ش ��ري ��ف ال �خ��راي �ف��ي ع�ض��و‬ ‫ااتحاد‪" ،‬نظمنا الوقفة ااحتجاجية‬ ‫للمطالبة بتشغيل حاملي الشهادات‬ ‫امعطلن عن العمل منذ سنن‪ ،‬وكذلك‬ ‫ل �ل �ت �ع �ب �ي��ر ع ��ن رف �ض �ن��ا ل �ت �ص��ري �ح��ات‬ ‫رئيس الحكومة مهدي جمعة‪ ،‬والتي أق��ر فيها أن اان�ت��داب بالوظيفة العمومية‬ ‫سيغلق خال العام الحالي"‪.‬‬ ‫وك��ان جمعة أعلن في تصريحات سابقة‪ ،‬أن الوضع ااقتصادي في تونس‬ ‫صعب‪ ،‬لذلك قررت الحكومة إيقاف اانتداب بالنسبة إلى الوظيفة العمومية للعام‬ ‫الحالي‪.‬‬

‫طالب حزب ال�ت�ح��ال��ف الشعبي‬ ‫التقدمي امعارض ف��ي م��وري�ت��ان�ي��ا‬ ‫الحكومة بإقالة أع � �ض� ��اء ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫الوطنية امستقلة لانتخابات‪.‬‬ ‫وقال الحزب في بيان صحافي‪،‬‬ ‫أم� ��س‪ ،‬إن "أداء ه ��ذه ال �ل �ج �ن��ة ات�س��م‬ ‫ب�الضبابية والظلم والتخبط والتبعية‬ ‫ل�ل�س�ل�ط��ة"‪ ،‬أث �ن��اء تنظيم اان�ت�خ��اب��ات‬ ‫البلدية والتشريعية اأخيرة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب��إق��ال��ة أع �ض��اء اللجنة‪،‬‬ ‫معتبرا أن استمرارها "مدعاة قلق‪،‬‬ ‫وس �ي �س ��اه ��م ف� ��ي ت �ع �م �ي��ق اأزم� � ��ات‬ ‫القائمة"‪.‬‬ ‫وتضم اللجنة وهي حكومية ‪7‬‬ ‫أعضاء‪ ،‬بينهم رئيسها‪ ،‬يتم تعيينهم بموجب مرسوم رئاسي‪.‬‬ ‫ورأى الحزب في بيانه أن "استخدام امال العام‪ ،‬واستغال مفاصل الدولة‪،‬‬ ‫وتطويع وس��ائ��ل اإعام العمومية ف��ي ااستحقاقات اانتخابية‪ ،‬أم��ور تؤكد‬ ‫غياب إرادة حقيقية في إحداث قطيعة تامة مع اممارسات البائدة"‪.‬‬ ‫ناقلة النفط الهاربة من ليبيا (أرشيف)‬

‫أع�ل�ن��ت ال�ب�ح��ري��ة اأم��ري�ك�ي��ة أم��س‬ ‫(ااث� �ن ��ن)‪ ،‬أن ق��وات �ه��ا س �ي �ط��رت على‬ ‫ن��اق�ل��ة ن�ف��ط تحمل شحنة ن�ف��ط ليبي‬ ‫نقلتها بطريقة غير شرعية بااتفاق‬ ‫مع مسلحن انفصالين شرق الباد‪،‬‬ ‫ق�ب��ل ه��روب �ه��ا ب��ات �ج��اه ام �ي��اه ال��دول�ي��ة‬ ‫خال اأيام اماضية‪.‬‬ ‫وق � ��ال ام� �س ��ؤول اإع ��ام ��ي ب��اس��م‬ ‫وزارة الدفاع اأميركية (البنتاغون)‪،‬‬ ‫اأم �ي��رال "ج ��ون ك�ي��رب��ي" ف��ي ب�ي��ان إن‬ ‫"وح � � ��دات ع �س �ك��ري��ة ت��اب �ع��ة ل�ل�ب�ح��ري��ة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة‪ ،‬اع �ت��رض��ت ن��اق �ل��ة ال�ن�ف��ط‬ ‫نفطا‬ ‫(مورنينغ غ�ل��وري)‪ ،‬التي تنقل ً‬ ‫ً‬ ‫ليبيا حملته من ميناء السدرة الليبي‬ ‫بطريقة غير شرعية"‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح‪ ،‬أن "ال � �ق ��وات أخ�ض�ع��ت‬ ‫ال�ن��اق�ل��ة لسيطرتها ب�ع��د رص��ده��ا في‬ ‫امياه الدولية جنوبي جزيرة قبرص‪،‬‬ ‫في عملية لم تسفر عن وقوع إصابات‪،‬‬ ‫وب�ن��اء على طلب م��ن حكومتي ليبيا‬ ‫وقبرص"‪.‬‬ ‫وأض� ��اف "ك �ي��رب��ي"‪ ،‬أن "ال�ع�م�ل�ي��ة‬ ‫جرت بموافقة الرئيس باراك أوباما في‬ ‫ام�ي��اه الدولية جنوب شرقي قبرص‪،‬‬ ‫ونفذتها مجموعة من ق��وات البحرية‬ ‫ال �خ ��اص ��ة ت��اب �ع��ة ل �ق �ي ��ادة ال �ع �م �ل �ي��ات‬

‫الخاصة اأميركية في أورب��ا"‪ ،‬مشيرً‬ ‫إل��ى أن "ام��دم��رة اأميركية (روزف�ل��ت)‬ ‫ش��ارك��ت ف��ي ال�ع�م�ل�ي��ة ووف � ��رت ال��دع��م‬ ‫الجوي عبر امروحيات"‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � � ��ح م� � � � �س � � � ��ؤول ب � � � � � � ��وزارة‬ ‫ال� �خ ��ارج� �ي ��ة ال �ل �ي �ب �ي��ة‪ ،‬أن "ال �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫اأم �ي��رك �ي��ة أس �ف��رت ع��ن ال�ق�ب��ض على‬ ‫ث � � ��اث م �س �ل �ح��ن ل �ي �ب �ي��ن ع� �ل ��ى م��ن‬ ‫الناقلة امطاردة"‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ام � � � �س� � � ��ؤول ال � � � � ��ذي ف �ض��ل‬ ‫ع ��دم ال�ك�ش��ف ع��ن ه��وي�ت��ه إن "ال �ق��وات‬ ‫اأم� �ي ��رك� �ي ��ة ت �ع �م��ل ف� ��ي ه � ��ذه اأث� �ن ��اء‬ ‫ع �ل��ى ج ��ر ال �ن��اق �ل��ة إل� ��ى أح� ��د ام ��وان ��ئ‬ ‫النفطية الليبية الواقعة تحت سيطرة‬ ‫الحكومة الليبية"‪.‬‬ ‫ولم يتسن الحصول على تعليق‬ ‫م� ��ن ال� �س� �ل� �ط ��ات أو ق � �ي� ��ادة ال �ب �ح��ري��ة‬ ‫الليبية بشأن الواقعة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ن��اق�ل��ة ال�ن�ف��ط ال �ت��ي ت��رف��ع‬ ‫علم كوريا الشمالية‪ ،‬قد تمكنت خال‬ ‫اأي��ام اماضية م��ن ال�ف��رار م��ن سيطرة‬ ‫القوات البحرية الليبية وال�ث��وار بعد‬ ‫خروجها من ميناء ال�س��درة النفطي‪،‬‬ ‫م �ح �م �ل��ة ب �ش �ح �ن��ة م� ��ن ال �ن �ف ��ط ال �خ ��ام‬ ‫اش �ت ��رت �ه ��ا ب �ط��ري �ق��ة غ �ي ��ر ق��ان��ون �ي��ة‪،‬‬ ‫وخ ��ارج اإط ��ار ال��رس�م��ي ل �ل��دول��ة‪ ،‬من‬

‫ج �م��اع��ة ان�ف�ص��ال�ي��ة ت �ط��ال��ب بتطبيق‬ ‫نظام الحكم الفيدرالي شرقي الباد‬ ‫في برقة تسيطر على اميناء‪.‬‬ ‫وام � �ج � �ل � ��س ال � �ع � �س � �ك� ��ري إق �ل �ي ��م‬ ‫ب��رق��ة ه��و ج�ه��ة ان�ف�ص��ال�ي��ة ا تعترف‬ ‫ب��ال �ح �ك��وم��ة ام ��رك ��زي ��ة ف ��ي ط��راب �ل��س‪،‬‬ ‫وتسيطر على م��وان��ئ تصدير النفط‬ ‫شرقي الباد منذ يونيو اماضي‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ي� �ن ��اي ��ر ام � ��اض � ��ي‪ ،‬ت �م �ك �ن��ت‬ ‫البحرية الليبية من إبعاد ناقلة نفط‬ ‫تحمل العلم امالطي‪ ،‬واسمها "باكو"‪،‬‬ ‫ك��ان��ت م �ت��وج �ه��ة إل ��ى م �ي �ن��اء ال �س��درة‬ ‫النفطي لشراء النفط ممن يسيطرون‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وت� � � ��راج� � � ��ع إن� � � �ت � � ��اج ال� � �ن� � �ف � ��ط ف��ي‬ ‫ليبيا‪ ،‬م��ن ‪ 1.4‬م�ل�ي��ون ب��رم�ي��ل يوميا‬ ‫منتصف ال�ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬قبل أن تبدأ‬ ‫ااح �ت �ج��اج��ات ف��ي ام��وان��ئ الرئيسية‬ ‫ش��رق��ي ال �ب ��اد‪ ،‬إل ��ى ‪ 231‬أل ��ف برميل‬ ‫ي��وم �ي��ا‪ ،‬ب�ن�ه��اي��ة ال�ش�ه��ر ام ��اض ��ي‪ ،‬مع‬ ‫اس �ت �م��رار ااض �ط��راب��ات ال �ت��ي تطالب‬ ‫ب��رح �ي��ل ام��ؤت �م��ر ال��وط �ن��ي ال� ��ذي م��دد‬ ‫وايته مدة عام‪.‬‬ ‫وع �ل ��ى ص �ع �ي��د آخ� ��ر ن �ف��ت وزارة‬ ‫ال �خ ��ارج �ي ��ة ام �ص ��ري ��ة وص� � ��ول ن��اق�ل��ة‬ ‫النفط التي تحمل شحنات من النفط‬

‫ال �ل �ي �ب��ي إل� � ��ى م ��دي� �ن ��ة اإس� �ك� �ن ��دري ��ة‪،‬‬ ‫أو م��دي �ن��ة م��رس��ى م� �ط ��روح‪ ،‬ش�م��ال��ي‬ ‫الباد‪ ،‬أو الدخول إلى امياه اإقليمية‬ ‫امصرية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ن��اق �ل��ة ن� �ف ��ط‪ ،‬ت ��رف ��ع ع�ل��م‬ ‫ك � ��وري � ��ا ال� �ش� �م ��ال� �ي ��ة‪ ،‬غ� � � � ��ادرت ام� �ي ��اه‬ ‫اإقليمية الليبية‪ ،‬ال�ث��اث��اء ام��اض��ي‪،‬‬ ‫ب� �ع ��د ت �م �ك �ن �ه��ا م � ��ن ال � �ح � �ص� ��ول ع �ل��ى‬ ‫كامل حمولتها م��ن النفط التي تبلغ‬ ‫‪ 350‬أل��ف ب��رم�ي��ل‪ ،‬م��ن م �ي��دان ال �س��درة‬ ‫النفطي‪.‬‬ ‫وق ��ال السفير ب��در ع�ب��د ال�ع��اط��ي‪،‬‬ ‫ام � �ت � �ح� ��دث ب� ��اس� ��م وزارة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‬ ‫امصرية في بيان ص��ادر عن ال��وزارة‪،‬‬ ‫إن ال�س�ل�ط��ات ام �ص��ري��ة "ت��ؤك��د أن ��ه لم‬ ‫يتم حتى اآن رص��د لدخول السفينة‬ ‫ل �ل �م �ي ��اه اإق� �ل� �ي� �م� �ي ��ة ام � �ص� ��ري� ��ة‪ ،‬ول ��م‬ ‫تتلق أج�ه��زة ال��دول��ة أي طلبات م��رور‬ ‫السفينة"‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � ��ح ع� � �ب � ��د ال � � �ع� � ��اط� � ��ي‪ ،‬أن‬ ‫"ال�س�ل�ط��ات ام�ص��ري��ة س�ت�ق��وم باتخاذ‬ ‫ك��اف��ة اإج � � ��راءات ال �ق��ان��ون �ي��ة ال��ازم��ة‬ ‫تجاه السفينة في حال دخولها للمياه‬ ‫اإقليمية امصرية"‪.‬‬ ‫وأش ��ار إل��ى أن ال�س�ل�ط��ات امصرية‬ ‫تقوم بذلك "انطاقً من إيمانها بأهمية‬

‫ال�ح�ف��اظ ع�ل��ى اس�ت�ق��رار ووح ��دة ال��دول��ة‬ ‫ال�ل�ي�ب�ي��ة‪ ،‬وح�م��اي��ة ث��روات �ه��ا وم��وارده��ا‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة ام �م �ل��وك��ة ل �ل �ش �ع��ب ال�ل�ي�ب��ي‬ ‫الشقيق‪ ،‬واحترامً لأعراف والقوانن‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫وأع � �ل� ��ن م � �س� ��ؤول � ��ون‪ ،‬ف � ��ي ل �ي �ب �ي��ا‪،‬‬ ‫ي ��وم ال �س�ب��ت ام ��اض ��ي‪ ،‬أن س�ف�ي�ن��ة نفط‬ ‫راسية في ميناء السدرة النفطي‪ ،‬تتبع‬ ‫رج ��ل أع �م��ال س �ع��ودي اس �ت��أج��ره��ا من‬ ‫شركة تابعة لكوريا الشمالية‪ ،‬وتصل‬ ‫حمولتها إلى ‪ 350‬ألف برميل‪.‬‬ ‫وت�ض��ارب��ت اأن �ب��اء خ��ال اليومن‬ ‫ام��اض�ي��ن ح��ول مصير ال�ن��اق�ل��ة م��ا بن‬ ‫تمكنها من الهرب إلى امياه الدولية أو‬ ‫القبض عليها من قبل حكومة طرابلس‪.‬‬ ‫وف � � �ي � � �م � ��ا ق � � � � ��ال وزي� � � � � � ��ر ال � �ث � �ق� ��اف� ��ة‬ ‫ال� �ل� �ي� �ب ��ي‪ ،‬ال� �ح� �ب� �ي ��ب ام � ��ن‪ ،‬اأرب � � �ع � ��اء‬ ‫ام � � � � ��اض � � � � ��ي‪ ،‬إن ال� � �ح� � �ك � ��وم � ��ة ال� �ل� �ي� �ب� �ي ��ة‬ ‫ل ��دي� �ه ��ا م� �ع� �ل ��وم ��ات ب � ��دخ � ��ول ال �ن��اق �ل��ة‬ ‫النفطية‪ ،‬إلى ق�ب��ال��ة ش��واط��ئ محافظة‬ ‫م � ��رس � ��ي م � �ط � ��روح ام � �ص � ��رية (ش � �م� ��ال‬ ‫غرب)‪ ،‬رفضت وزارة ال��دف��اع الليبية‬ ‫تأكيد أو نفي السيطرة على الناقلة‬ ‫ال�ت��ي تحمل اس��م "م��ورن�ي�ن��غ غ�ل��وري"‬ ‫ومنعها من الهرب‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫العلمانيون في تونس ا يؤيدون إقصاء اإسامين ومستعدون للحكم معهم‬ ‫ق� � � ��ال ال � �ب � ��اج � ��ي ق � ��ائ � ��د ال� �س� �ب� �س ��ي‪،‬‬ ‫رئ�ي��س ح��زب "ن ��داء ت��ون��س" العلماني‪،‬‬ ‫ال ��ذي س��اه��م ف��ي ال�ض�غ��ط ع�ل��ى ال�ح�ك��ام‬ ‫اإس��ام �ي��ن ل��اس �ت �ق��ال��ة م ��ن ال�ح�ك��وم��ة‬ ‫إن حزبه ا يريد إقصاء حركة النهضة‬ ‫اإسامية‪ ،‬بل إنه مستعد للحكم معها‬ ‫إذا فاز حزباهما في اانتخابات امقبلة‬ ‫امقرر إجراؤها هذا العام‪.‬‬ ‫وب �ع��د ث ��اث س �ن��وات م��ن اإط��اح��ة‬ ‫بالرئيس السابق زين العابدين بنعلي‪،‬‬ ‫ت �س �ت �ع��د ت ��ون ��س ال� �ت ��ي أط �ل �ق��ت ش � ��رارة‬ ‫ان �ت �ف��اض��ات ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي أن تنظم‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام ثاني انتخابات ح��رة إكمال‬ ‫اان �ت �ق��ال ال��دي �م �ق��راط��ي‪ ،‬ال ��ذي ي�ش�ي��د به‬ ‫ال� �غ ��رب ع �ل��ى أن � ��ه ن� �م ��وذج ف ��ي ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫امضطربة‪.‬‬ ‫وه��ذا ال�ع��ام‪ ،‬تخلت حركة النهضة‬ ‫اإسامية عن الحكم بموجب اتفاق مع‬ ‫ام �ع��ارض��ة ال�ع�ل�م��ان�ي��ة إث ��ر اح�ت�ج��اج��ات‬ ‫قوية بعد أزم��ة سياسية‪ ،‬استمرت عدة‬ ‫أش�ه��ر ع�ق��ب اغ�ت�ي��ال م�ع��ارض��ن ب��ارزي��ن‬ ‫العام اماضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�س�ب�س��ي‪ ،‬إن "ن� ��داء ت��ون��س"‬ ‫ح��زب واقعي وه��و مستعد للتعامل مع‬ ‫النهضة في الحكم إذا أفرزت اانتخابات‬

‫فوزا نسبيا لحزبه وللنهضة‪.‬‬ ‫وم �ض��ى زع �ي��م "ن � ��داء ت ��ون ��س" (‪86‬‬ ‫سنة) يقول "إذا جرت انتخابات سنراقب‬ ‫ن �ت��ائ �ج �ه��ا‪ .‬إذا ح �ص �ل��ت ال �ن �ه �ض��ة على‬ ‫نتيجة مهمة فهذا واق��ع يجب التعامل‬ ‫معه‪ ،‬نحن ديمقراطيون ا نقصي أحدا‪،‬‬ ‫هم حاولوا أن يقصوننا ولكنهم فشلوا"‪.‬‬ ‫وأض� � � � ��اف ال� �س� �ب �س ��ي وه � � ��و م �ح��ام‬ ‫ورئ �ي��س وزراء س��اب��ق "إذا ف��زن��ا أيضا‬ ‫وحققنا أغلبية نسبية وليست مطلقة‬ ‫فنحن مجبرون على التعامل مع نتيجة‬ ‫اان�ت�خ��اب��ات وإذا ك��ان ه�ن��اك إساميون‬ ‫سنناقش معهم"‪.‬‬ ‫وح� �ت ��ى اآن‪ ،‬ل ��م ي �ع �ل��ن أي م��وع��د‬ ‫محدد لانتخابات امقبلة ولكن يجري‬ ‫حاليا ف��ي امجلس التأسيسي مناقشة‬ ‫ال�ق��ان��ون اان�ت�خ��اب��ي على أن تعلن بعد‬ ‫ذلك الهيأة امستقلة لانتخابات تاريخا‬ ‫محددا لاستحقاق اانتخابي‪.‬‬ ‫وقال رئيس "نداء تونس"‪ ،‬إن حزبه‬ ‫لديه فرصة قوية للفوز في اانتخابات‬ ‫امقبلة‪ ،‬امقرر إج��راؤه��ا ه��ذا العام‪ ،‬لكنه‬ ‫ل��ن يقصي اإسامين عكس م��ا ق��ام به‬ ‫حكام مصر الجدد‪.‬‬ ‫وب �ع ��د أن أط � ��اح ال �ج �ي��ش ام �ص��ري‬

‫ب��ال��رئ �ي��س اإس ��ام ��ي ام �ن �ت �خ��ب محمد‬ ‫مرسي عقب احتجاجات شعبية حاشدة‬ ‫م �ط��ال �ب��ة ب �ت �ن �ح �ي �ت��ه‪ ،‬ب� � ��دأت ال �س �ل �ط��ات‬ ‫الجديدة حملة ماحقة لجماعة اإخوان‬ ‫التي صنفتها جماعة إرهابية واعتقلت‬ ‫مئات من أعضائها‪.‬‬ ‫ودف ��ع السيناريو ام�ص��ري الفرقاء‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ن ف��ي ت��ون��س إل ��ى ب ��دء ح��وار‬ ‫نهاية العام اماضي‪ ،‬وت��م تعين مهدي‬ ‫ج�م�ع��ة رئ �ي �س��ا ل� � ��وزراء ح �ك��وم��ة م��ؤق�ت��ة‬ ‫ستقود الباد إلى انتخابات هذا العام‪.‬‬ ‫ول � �ك� ��ن ال� �س� �ب� �س ��ي وه � � ��و س �ي��اس��ي‬ ‫م�خ�ض��رم ش�غ��ل م�ن��اص��ب م�ه�م��ة م��ع كل‬ ‫الرؤساء السابقن للباد‪ ،‬يرى أن ""نداء‬ ‫ت ��ون ��س" ي� �ق ��وده ف��ري �ق��ا ذك �ي��ا ي�ت�ص��رف‬ ‫وفقا لصالح ت��ون��س‪ ،‬ومصلحة تونس‬ ‫ا ت �ق �ت �ض��ي ت �ص �ف �ي��ة ال� �ح� �س ��اب ��ات م��ع‬ ‫اإس��ام �ي��ن م�ث�ل�م��ا ح ��اول ��وا إق �ص��اء ن��ا‬ ‫سابقا وفشلوا"‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬إنه ا يتوقع أن تقود حكومة‬ ‫إسامية تونس من جديد بعد ما سماه‬ ‫"ف� �ش ��ل اإس ��ام� �ي ��ن ف ��ي إدارة ال ��دول ��ة‬ ‫وال�ت�س��اه��ل م��ع السلفين وام�ت�ش��ددي��ن‪،‬‬ ‫م �م��ا س ��اه ��م ف ��ي ان �ت �ش ��ار اإره� � � ��اب ف��ي‬ ‫الباد"‪.‬‬

‫وت��اب��ع ح��دي �ث��ه‪" ،‬إس��ام �ي��و ت��ون��س‬ ‫فرطوا في فرصة ثمينة عندما كانوا في‬ ‫الحكم‪ ،‬وا أتوقع إعادة تشكيل حكومة‬ ‫إس��ام�ي��ة ه�ن��ا ب�ع��د أن ف�ش�ل��وا ف��ي إدارة‬ ‫ال��دول��ة وتساهلوا م��ع العنف والتشدد‬ ‫الديني"‪.‬‬ ‫وأطلق السبسي حزبه الجديد قبل‬ ‫ع��ام��ن م�ن��اف�س��ة ال�ن�ه�ض��ة ال �ت��ي حققت‬ ‫فوزا كاسحا في أول انتخابات حرة في‬ ‫أكتوبر عام ‪.2011‬‬ ‫وكشف السبسي‪ ،‬أنه من امحتمل أن‬ ‫يترشح لانتخابات الرئاسية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن "نداء تونس" له "حظوظ قوية للفوز‬ ‫في اانتخابات امقبلة"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" ،‬سنحافظ على دول��ة مدنية‬ ‫وس�ن��دع��م ت�ح��رر ام ��رأة ون �ح��ارب تفشي‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة ون ��واص ��ل س �ي��اس��ات اان�ف�ت��اح‬ ‫ااقتصادي والسياسي على أورب��ا‪ ،‬أول‬ ‫شريك تجاري لتونس"‪.‬‬ ‫وي �ض��م "ن� ��داء ت��ون��س" ال ��ذي تشير‬ ‫اس� �ت� �ط ��اع ��ات رأي م �ح �ل �ي��ة أن� � ��ه أب � ��رز‬ ‫م�ن��اف��س ل �ح��زب ال�ن�ه�ض��ة ال �ق��وي رم ��وزا‬ ‫م��ن ال �ن �ظ��ام ال �س��اب��ق‪ ،‬ال� ��ذي أط��اح��ت به‬ ‫الثورة من بينهم محمد الغرياني اأمن‬ ‫العام لحزب الرئيس السابق ال��ذي كان‬

‫مسجونا ق�ب��ل ال�ح�ك��م ب�ب��راء ت��ه وإط��اق‬ ‫سراحه‪.‬والسبسي نفسه شغل منصب‬ ‫رئ�ي��س ال�ب��رم��ان لفترة قصيرة ف��ي عهد‬ ‫ب�ن�ع�ل��ي‪.‬وي�ث�ي��ر ه ��ذا ام �ع �ط��ى ان �ت �ق��ادات‬ ‫م �ع ��ارض ��ي "ن � � ��داء ت ��ون ��س" ب ��أن ��ه ي�ع�ي��د‬ ‫النظام السابق للساحة السياسية من‬ ‫الباب بعد أن غادرها من الشباك‪.‬‬ ‫ول � � �ك � ��ن ال � �س � �ب � �س� ��ي ي � ��رف � ��ض ه � ��ذه‬ ‫اانتقادات ويرى أن ضم الحزب لبعض‬ ‫ش �خ �ص �ي��ات ال �ن �ظ��ام ال �س��اب��ق ا يمثل‬ ‫انتكاسة للثورة‪.‬‬ ‫ويمضي متحدثا‪" ،‬هذا حكم خاطئ‬ ‫ه��ي ل�ي�س��ت ان�ت�ك��اس��ة ل �ل �ث��ورة‪ ..‬ال�ح��زب‬ ‫ال �س��اب��ق ت ��م ح �ل��ه م ��ن ال �ق �ض��اء وب�ع��ض‬ ‫ام �س ��ؤول ��ن ح��وك �م��وا وال �ب �ع��ض اآخ ��ر‬ ‫شرفاء‪.‬‬ ‫"ن� �ح ��ن ق �ل �ن��ا إن م� ��ن ل� ��م ي �ت��ورط��وا‬ ‫ه ��م ت��ون �س �ي��ون وا ي �ج��ب إق �ص��اؤه��م‪..‬‬ ‫امتورطون منهم يجب أن يحاسبوا عبر‬ ‫القضاء فقط بشكل ف��ردي وليس بشكل‬ ‫جماعي"‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا ال� �س� �ب� �س ��ي إل � � ��ى أن ت �ك ��ون‬ ‫اانتخابات امقبلة انتخابات بمقاييس‬ ‫عامية يحضرها مراقبون دوليون‪.‬‬ ‫(رويترز)‬

‫تقرير حكومي مصري يصف كيف مت عملية فض احتجاجات "رابعة"‬ ‫ق � ��ال ام �ج �ل ��س ال� �ق ��وم ��ي ل �ح �ق��وق‬ ‫اإن�س��ان ام�ص��ري‪ ،‬أم��س (ااث�ن��ن)‪ ،‬إن‬ ‫ع ��دد م��ن ق �ت �ل��وا خ ��ال ف��ض اع�ت�ص��ام‬ ‫أن � �ص� ��ار ال ��رئ� �ي ��س ام � �ص� ��ري ام� �ع ��زول‬ ‫م �ح �م��د م� ��رس� ��ي‪ ،‬ف� ��ي م � �ي� ��دان راب� �ع ��ة‬ ‫ال� � �ع � ��دوي � ��ة ب� �م ��دي� �ن ��ة ن � �ص ��ر (ش ��رق ��ي‬ ‫القاهرة)‪ ،‬بلغ ‪ ،632‬قتل ‪ 88‬في امائة‬ ‫منهم بطلق ناري‪.‬‬ ‫وع � � ��رض ام � �ج � �ل ��س‪ ،‬ف � ��ي م��ؤت �م��ر‬ ‫ص�ح��اف��ي‪ ،‬م�ش��اه��د ان�ت�ه��اك��ات أث�ن��اء‬ ‫ف� ��ض اع� �ت� �ص ��ام "راب� � �ع � ��ة ال � �ع� ��دوي� ��ة"‪،‬‬ ‫تضمنت مشاهد لحرق جثث‪ ،‬بينها‬ ‫م�ش�ه��د ق�ن��ص أس �م��اء‪ ،‬اب �ن��ة ال�ق�ي��ادي‬ ‫ال� �ب ��ارز ب �ج �م��اع��ة اإخ � � ��وان ام�س�ل�م��ن‬ ‫محمد البلتاجي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ع��رض ام�ج�ل��س‪ ،‬فيديوهات‬ ‫ل� �ن� �م ��اذج م� ��ن اان� �ت� �ه ��اك ��ات ال� �ت ��ي ت��م‬ ‫رص ��ده ��ا ق �ب��ل وأث� �ن ��اء ف ��ض اع�ت�ص��ام‬ ‫رابعة‪ ،‬التي حدثت من جميع اأفراد‬ ‫(ال � �ش� ��رط� ��ة وام� �ع� �ت� �ص� �م ��ن)‪ ،‬ت �ض �م��ن‬ ‫ع� � ��رض ش� � �ه � ��ادات ل �ب �ع ��ض ام ��دن �ي ��ن‬ ‫ال��ذي��ن ت��م تعذيبهم داخ��ل ااعتصام‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت �ن��اول وج� ��ود ع �ن��اص��ر مسلحة‬ ‫داخل ااعتصام‪ ،‬ورصد وقائع قنص‬ ‫لبعض امتظاهرين‪ ،‬ووقائع لاعتداء‬ ‫ع �ل��ى ام�ع �ت �ص�م��ن ال ��ذي ��ن ت ��م ال�ق�ب��ض‬

‫عليهم‪.‬‬ ‫وتم رصد وجود بعض الجثامن‬ ‫داخل إحدى الخيام بااعتصام‪ ،‬التي‬ ‫ط� ��ال � �ت � �ه� ��ا ال� � � �ن� � � �ي � � ��ران‪ ،‬ول � � ��م ي �ت �م �ك��ن‬ ‫ام �ت �ظ��اه��رون م��ن إخ� ��راج ت�ل��ك الجثث‬ ‫فحرقت‪ ،‬بحسب التقرير‪.‬‬ ‫ووف � ��ق ال �ب �ي ��ان ��ات ال� �ت ��ي ش�م�ل�ه��ا‬ ‫تقرير فض اعتصام راب�ع��ة العدوية‪،‬‬ ‫ورص ��ده ��ا ام �ج �ل��س ال �ق��وم��ي ل�ح�ق��وق‬ ‫اإن�س��ان‪ ،‬وتاها محمد فائق رئيس‬ ‫امجلس في امؤتمر‪ ،‬فإن عدد القتلى‪،‬‬ ‫ُص� ّ�ن��ف حسب العقود العمرية‪ ،‬فكان‬ ‫أصحاب العقد الثالث (من ‪ 20‬إلى ‪30‬‬ ‫�ام��ا) هم أكثر الفئات العمرية التي‬ ‫ع� ً‬ ‫ق�ت�ل��ت‪ ،‬ت��اه��م أص �ح��اب ال�ع�ق��د ال��راب��ع‬ ‫�ام ��ا)‪ ،‬ث ��م ال �ع �ق��ود‬ ‫(م ��ن ‪ 30‬إل ��ى ‪ 40‬ع � ً‬ ‫العمرية اأخرى‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف التقرير‪ ،‬تم ت �ش��ري��ح‬ ‫الجثث وكانت نسبة اإصابة بالطلق‬ ‫ال� � �ن � ��اري ام � �ف� ��رط ‪ 88‬ف� ��ي ام � ��ائ � ��ة‪ ،‬ث��م‬ ‫وزع ��ت ال�ن�س��ب ال�ب��اق�ي��ة ب��ن اإص��اب��ة‬ ‫ب � ��ن ال� � �خ � ��رط � ��وش (ط � �ل � ��ق ن � � � ��اري ب��ه‬ ‫ك��رات ح��دي��دي��ة ص�غ�ي��رة) وااص �ط��دام‬ ‫بأجسام صلبة‪.‬‬ ‫وأش � � � � ��ار ال � �ت � �ق ��ري ��ر إل � � ��ى أن � � ��ه ت��م‬ ‫اس � �ت � �خ� ��دام اأس � �ل � �ح� ��ة اآل� � �ي � ��ة خ ��ال‬

‫اش�ت�ب��اك��ات ال�ف��ض‪ ،‬وك��ان معظم ه��ذه‬ ‫اأس �ل �ح ��ة م ��ن نوع "الكاشنكوف"‬ ‫بنسبة بلغت ‪ 85‬ف��ي ام��ائ��ة‪ ،‬ووزع��ت‬ ‫ال �ن �س �ب��ة ال �ب��اق �ي��ة ع �ل��ى ب ��اق ��ي أن� ��واع‬ ‫اأسلحة (دون أن يحدد نوعية هذه‬ ‫اأسلحة)‪.‬‬ ‫وط��ال��ب أع �ض��اء ام �ج �ل��س‪ ،‬خ��ال‬ ‫امؤتمر الصحافي‪ ،‬ب ��"إج��راء تحقيق‬ ‫مستقل في كل الجرائم واانتهاكات‬ ‫التي رصدها التقرير‪ ،‬وتقديم كل من‬ ‫ت��ورط في تلك اانتهاكات للمحاكمة‬ ‫ً‬ ‫فورا"‪.‬‬ ‫وخ��ال ام��ؤت�م��ر‪ ،‬ق��ال ن��اص��ر أمن‬ ‫عضو امجلس‪ ،‬إن "ق��وات الجيش لم‬ ‫طرفا في فض ااعتصام‪ ،‬وإنما‬ ‫تكن ً‬ ‫ك ��ان ��ت ف� �ق ��ط ت ��ؤم ��ن ام � �ن � �ش� ��آت‪ ،‬وم ��ن‬ ‫ت��ول��ى عملية ال�ف��ض كاملة ه��ي ق��وات‬ ‫الشرطة"‪.‬‬ ‫وأش� � � � � � ��ار أم � � � ��ن إل � � � ��ى أن "ف � ��ض‬ ‫ااعتصام جاء نتيجة ضغط شعبي‪،‬‬ ‫والنيابة العامة بنفسها أمرت بفض‬ ‫ااع� �ت� �ص ��ام‪ ،‬ن �ت �ي �ج��ة ال �ب ��اغ ��ات ال �ت��ي‬ ‫قدمت من اأهالي امتضررين من ذلك‬ ‫ااعتصام"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق � ��ال م �ح �م��د ف��ائ��ق‬ ‫رئ � �ي� ��س ام� �ج� �ل ��س ال � �ق� ��وم� ��ي ل �ح �ق��وق‬

‫اإن �س��ان‪ ،‬إن "ال��ذي��ن ان�ت�ق��دوا التقرير‬ ‫ل � � ��م ي � �ت � �ع � ��رض � ��وا م � � ��ا ي � �ح � �ت� ��وي� ��ه م��ن‬ ‫افتا إلى‬ ‫مستخلصات وتوصيات"‪ً ،‬‬ ‫أن "التقرير ملك للرأي العام‪ ،‬وأعضاء‬ ‫ام � �ج � �ل� ��س ع � �ل� ��ى اس � � �ت � � �ع � ��داد ل �ت �ل �ق��ي‬ ‫اماحظات على محتويات التقرير"‪.‬‬ ‫وط � ��ال � ��ب ف � ��ائ � ��ق‪ ،‬ك � ��ل م � ��ن ي��دع��ي‬ ‫غ�ي��ر م��ا ورد بالتقرير‪ ،‬فيما يخص‬ ‫أع ��داد ال�ق�ت�ل��ى التي أعلنوا عنها في‬ ‫ال� �ت� �ق ��ري ��ر‪ ،‬وال � �ت� ��ي وص� �ل ��ت إل � ��ى ‪632‬‬ ‫قتيا‪ ،‬ب��اإع��ان ع��ن ال�ع��دد الصحيح‬ ‫ً‬ ‫وأس�م��اء الضحايا ومابسات قتلهم‬ ‫وم��ا يثبت ذل��ك‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى ‪1492‬‬ ‫ً‬ ‫مصابا‪ ،‬ومن تم القبض عليهم ويبلغ‬ ‫عددهم‪ ،‬حوالي ‪ 800‬شخص‪ ،‬بحسب‬ ‫تقارير وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال رئ� �ي ��س ام �ج �ل��س ال �ق��وم��ي‬ ‫ل �ح �ق ��وق اإن� � �س � ��ان‪ ،‬إن � ��ه "ت � ��م إرس � ��ال‬ ‫تقرير ف��ض اعتصام راب�ع��ة العدوية‪،‬‬ ‫ل �ك��ل م��ن رئ �ي��س ال �ج �م �ه��وري��ة ام��ؤق��ت‬ ‫ع��دل��ي م �ن �ص��ور‪ ،‬ورئ� �ي ��س ال �ح �ك��وم��ة‬ ‫إب��راه �ي��م م �ح �ل��ب‪ ،‬ووزي � ��ر ال �ع��دل نير‬ ‫عثمان‪ ،‬والنائب العام هشام بركات‪،‬‬ ‫ورئ�ي��س لجنة تقصي الحقائق ف��ؤاد‬ ‫عبد امنعم رياض‪.‬‬ ‫وف � � ��ي أول ت �ع �ق �ي ��ب ل � � ��ه‪ ،‬وص ��ف‬

‫"ال �ت �ح��ال��ف ال��وط �ن��ي ل��دع��م ال�ش��رع�ي��ة‬ ‫ورف � ��ض اان � �ق � ��اب" ام ��ؤي ��د ل�ل��رئ �ي��س‬ ‫ام� � �ع � ��زول م �ح �م ��د م � ��رس � ��ي‪ ،‬ال �ت �ق��ري��ر‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه سيعقد‬ ‫ب��"اأك��اذي��ب"‪،‬‬ ‫م��ؤت �م� ً�را صحافيا في ال ��واح ��دة م��ن‬ ‫ظ �ه��ر ال �ي��وم ب�م�ق��ر ح ��زب ااس �ت �ق��ال‪،‬‬ ‫تحت عنوان " مذبحة رابعة ‪ ..‬قضية‬ ‫وطن‪" .‬‬ ‫وأوضح التحالف في بيان رسمي‬ ‫صادر عنه أمس (ااثنن)‪ ،‬أن امؤتمر‬ ‫يهدف إلى "التذكير بمجزرتي رابعة‬ ‫ال�ع��دوي��ة ونهضة مصر واستعراض‬ ‫رد التحالف على م��ا نشر م��ن أب��واق‬ ‫اان �ق��اب ف��ي م�ح��اول��ة ف��اش�ل��ة إف��ات‬ ‫الجناة من العقاب"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق ��وات ال �ش��رط��ة ام�ص��ري��ة‬ ‫م��دع��وم��ة ب �ق��وات م��ن ال �ج �ي��ش‪ ،‬ق��ام��ت‬ ‫مع فجر ‪ 14‬غشت من العام اماضي‪،‬‬ ‫بفض اعتصام ميدان رابعة العدوية‬ ‫شرقي القاهرة‪ ،‬بعد أكثر من ‪ 48‬يوما‬ ‫قضاها امعتصمون ه�ن��اك‪ ،‬م��ا خلف‬ ‫أع ��دادا كبيرة م��ن القتلى وال�ج��رح��ى‪،‬‬ ‫واس �ت �م ��رت ع �م �ل �ي��ة ال �ف��ض قرابة ‪14‬‬ ‫ساعة‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫يستمر ف��ي إسبانيا وإقليم‬ ‫ك �ت��ال��ون �ي��ا ذي ال� �ح� �ك ��م ال� ��ذات� ��ي‪،‬‬ ‫ال �ن �ق��اش ح� ��ول ااس �ت �ف �ت��اء ال ��ذي‬ ‫ي� ��زم� ��ع اإق � �ل � �ي� ��م إج� � � � � ��راؤه ب �ش ��أن‬ ‫استقاله عن إسبانيا‪ ،‬في التاسع‬ ‫م� ��ن ن ��ون� �ب ��ر ام� �ق� �ب ��ل‪ ،‬وا ت ��واف ��ق‬ ‫الحكومة اإسبانية على إجرائه‪.‬‬ ‫وص � � � � � ��رح رئ� � � �ي � � ��س ح � �ك ��وم ��ة‬ ‫كتالونيا "أرت��ور م��اس"‪ ،‬أن إعان‬ ‫اس�ت�ق��ال اإق�ل�ي��م م��ن ط��رف واح��د‬ ‫مفضا‪ ،‬إا أنه ا يمكن‬ ‫ليس أمرً‬ ‫ً‬ ‫ف ��ي ال ��وق ��ت ن�ف�س��ه اس �ت �ب �ع��اد ه��ذا‬ ‫الخيار تمامً‪.‬‬ ‫ورد وزير الدفاع اإسباني "بيدرو مورينز"‪ ،‬على تصريحات ماس‪،‬‬ ‫قائا في حديث إحدى القنوات اإذاعية‪" :‬إن إعان كتالونيا ااستقال‬ ‫ً‬ ‫من طرف واحد‪ ،‬غير مقبول على اإطاق‪ ،‬مؤكدً أن أمرً كهذا يعد هجومً‬ ‫على دول��ة ال�ق��ان��ون‪ ،‬وعلى الديمقراطية وال�ع��دال��ة وااس�ت�ق��ال‪ ،‬وأن��ه ا‬ ‫يمكن قبول أمر يتعارض مع الدستور والقوانن والسيادة الوطنية‪.‬‬

‫قتل خمسة عسكرين على اأقل‬ ‫وج � ��رح أك� �ث ��ر م ��ن ع� �ش ��رة آخ ��ري ��ن ف��ي‬ ‫ان �ف �ج��ار س �ي��ارة م�ف�خ�خ��ة‪ ،‬أم� ��س‪ ،‬ق��رب‬ ‫ثكنة في بنغازي شرق ليبيا‪ ،‬بحسب ما‬ ‫أفادت مصادر عسكرية وطبية‪.‬‬ ‫وقال مصدر عسكري‪ ،‬إن "سيارة‬ ‫مفخخة وضعت أم��ام امدخل الرئيسي‬ ‫م �ع �س �ك��ر ال �ث��ان��وي��ة ال �ف �ن �ي��ة ال�ع�س�ك��ري��ة‬ ‫انفجرت بعد خ��روج أف��راد دفعة جديدة‬ ‫م� ��ن ال� �ج� �ي ��ش م� ��ن ام� �ع� �س� �ك ��ر" م �ش �ي��را‬ ‫إل ��ى س �ق��وط "خ�م�س��ة ق�ت�ل��ى ع�ل��ى اأق��ل‬ ‫وعشرات الجرحى"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬أف � ��اد م��رك��ز ب �ن �غ��ازي‬ ‫الطبي إن "خمس جثث نقلت إلى امستشفى وعدد غير محدد من اأشاء البشرية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أكثر من عشرة جرحى"‪.‬‬ ‫ويعد هذا الهجوم اأكبر الذي يستهدف قوات الجيش خال هذا العام‪.‬‬ ‫ت� �ظ ��اه ��ر آاف ال �ف �ل �س �ط �ي �ن �ي��ن‪،‬‬ ‫أم��س‪ ،‬ف��ي م��دن الضفة الغربية لدعم‬ ‫الرئيس الفلسطيني محمود عباس‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن يستقبله ال��رئ�ي��س اأم�ي��رك��ي‬ ‫ب� � � ��اراك أوب � ��ام � ��ا ف� ��ي ال� �ب� �ي ��ت ال �ب �ي��ض‬ ‫إج � ��راء م �ح��ادث��ات ح ��ول م �ف��اوض��ات‬ ‫السام الجارية حاليا مع إسرائيل‪.‬‬ ‫وح � �م� ��ل ام � �ت � �ظ� ��اه� ��رون اأع � � ��ام‬ ‫الفلسطينية وأع��ام حركة فتح التي‬ ‫ي �ت��زع �م �ه��ا ع �ب��اس ورددوا ش �ع��ارات‬ ‫دعم للرئيس الفلسطيني‪.‬‬ ‫وفي مدينة نابلس شمال الضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬شارك نحو ‪ 5000‬فلسطيني‬ ‫في التظاهرة ورددوا شعارات داعمة‬ ‫لعباس‪ ،‬بينما شارك نحو ألف شخص في تظاهرة مشابهة في مدينة الخليل‬ ‫جنوب الضفة الغربية‪.‬وقال ناصر الدين الشاعر وه��و وزي��ر سابق ومسؤول‬ ‫مقرب من حركة حماس اإسامية في الضفة الغربية‪ ،‬شارك في التظاهرة إن‬ ‫"الرئيس عباس أعلن أنه على أبواب العقد الثامن ولن ينهي حياته إا بصفحة‬ ‫بيضاء‪ .‬ونحن هنا اليوم للوقوف في وجه أي ضغوطات تمارس عليه ولكي‬ ‫يبقى ثابتا على موقفه"‪.‬‬

‫ق��ال��ت م�ص��ادر قضائية‪ ،‬إن أح��د أبناء‬ ‫ال��رئ �ي��س ام �ص��ري ام �ع ��زول م�ح�م��د م��رس��ي‪،‬‬ ‫أح�ي��ل‪ ،‬أم��س‪ ،‬على محكمة الجنايات بتهمة‬ ‫تعاطي مخدر الحشيش‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �ص ��در‪ ،‬إن ام �س �ت �ش��ار م��ؤم��ن‬ ‫س��ام��ان ام�ح��ام��ي ال�ع��ام لنيابات ش�م��ال بنها‬ ‫ب�م�ح��اف�ظ��ة ال�ق�ل�ي��وب�ي��ة ال �ت��ي ت �ج��اور ال�ق��اه��رة‪،‬‬ ‫أم��ر ب��إح��ال��ة ع�ب��د ال�ل��ه محمد محمد مرسي‬ ‫وصديق له على محكمة جنايات بنها "بتهمة‬ ‫حيازة مخدر الحشيش بقصد التعاطي‪".‬‬ ‫وكانت الشرطة ألقت القبض على ابن‬ ‫مرسي في سيارة بمدينة العبور إحدى مدن‬ ‫القليوبية مطلع الشهر الجاري‪ ،‬وحققت معه‬ ‫النيابة على مدىيومن ثم أمرت بإخاء سبيله بضمان محل إقامته بعد أخذ عينتي دم وبول‬ ‫منه لتحليلهما‪.‬‬ ‫ت �ك �ث �ف ��ت ج � �ه� ��ود ال �ت �ح �ق �ي��ق‪،‬‬ ‫أم � ��س‪ ،‬ح� ��ول ط� �ي ��اري ال��رح �ل��ة "ام‬ ‫ات ��ش ‪ "370‬ام �ف �ق��ودة ب �ع��د أن أك��د‬ ‫م �س��ؤول��ون أن ال �ك �ل �م��ات اأخ �ي��رة‬ ‫ال �ت ��ي س �م �ع��ت م ��ن ق �م ��رة ال �ق �ي��ادة‬ ‫ج��اء ت بعد إطفاء جهاز ااتصال‬ ‫وتحديد اموقع بشكل متعمد‪.‬‬ ‫وتركزت جهود ااستخبارات‬ ‫اأميركية أيضا على قائد الرحلة‬ ‫ظ ��اه� ��ري أح� �م ��د ش � ��اه وم �س ��اع��ده‬ ‫فريق عبد الحميد‪ ،‬بحسب رئيس‬ ‫لجنة اأم��ن الداخلي لدى مجلس‬ ‫النواب اأميركي‪.‬‬ ‫وص��رح "م��اي�ك��ل م��اك��ول"‪" ،‬أع�ت�ق��د ب��ااس�ت�ن��اد إل��ى ام�ع�ل��وم��ات التي‬ ‫حصلت عليها م��ن م�ص��ادر رفيعة م��ن اأم��ن ال��داخ�ل��ي وم��رك��ز مكافحة‬ ‫اإرهاب وااستخبارات‪ ،‬أن أمرا كان يحصل مع الطيار"‪.‬‬ ‫وصرح "ماكول" لشبكة "فوكس نيوز"‪ ،‬أول أمس اأحد‪" ،‬اعتقد أن‬ ‫كل القرائن تشير إلى قمرة القيادة‪ ،‬إلى الطيار نفسه ومساعده"‪.‬‬


‫‪W¹—«œ≈ Ë WOzUC‬‬

‫> «‪140 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ”—U 18 o«u*« 1435 vË_« ÈœULł 16 ¡UŁö‬‬

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ‬ ‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪14812:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬

‫ﻋ ـﺸــﺮة أﻳ ــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟـﺴـﻤـﺴــﺮة‬ ‫ان ﻳﻘﺪم ﻋﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎدة ﻋﻤﺎ رﺳﺎ‬ ‫ﺑﻪ اﳌــﺰاد ﺑﺸﺮط ان ﻳﻜﻮن اﻟﻌﺮض‬ ‫ﻳ ـﻔــﻮق ﻣ ـﻘــﺪار اﻟ ـﺴــﺪس ﺛ ـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ‬ ‫اﻷﺻﻠﻲ و اﳌﺼﺎرﻳﻒ )اﻟﻔﺼﻞ‪479‬‬ ‫ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳــﺆدي اﻟـﺜـﻤــﻦ ﻣــﻊ زﻳ ــﺎدة ‪، 3%‬‬ ‫و ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳ ـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓـ ـﺘ ــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/131.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻒ ﺣـ ـ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـ ـ ــﺰ‬ ‫ﺗـ ـﻨـ ـﻔـ ـﻴ ــﺬي ﻋ ـ ـﻘـ ــﺎري )ﻋ ـ ـﻘـ ــﺪ رﻫـ ــﻦ(‬ ‫ﻋﺪد‪C/2012/113:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪59463-38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪5GH107‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪48‬م‪ ²‬رﻗــﻢ ‪5‬‬ ‫اﻟﻌﻤﺎرة ‪ 107‬ﺣﻲ اﻟﻨﺼﺮ ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟـﺴـﻴــﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻓــﺎﺋــﺰ ﺑﻦ‬ ‫اﻟﺠﻴﻼﻟﻲ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 150.500‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/130.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15783:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15322:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/243:‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎرﻳـ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑــﺎﳌــﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟــﻮاﺣــﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑ ـ ـﻬـ ــﺬه اﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪58220-38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋــﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪17GH174‬‬ ‫ﺷـﻘــﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪53‬م‪ ²‬رﻗــﻢ‪17‬‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻖ ‪ 3‬اﻟﻌﻤﺎرة ‪ 174‬ﺣﻲ اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟـ ـﻔ ــﺎﺋ ــﺪة ‪:‬اﻟ ـ ـﻘـ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳﻨﻮب ﻋﻨﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻐﺮﻣﻮل‬ ‫اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟ ـﺴ ـﻴــﺪة اﻫ ـﻨ ـﻴــﺔ ﺧـﻨــﻮﻓــﻲ‬ ‫ﺑ ـ ـﻨـ ــﺖ اﻣ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎرك و اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺪ ﺣ ـﺴــﻦ‬ ‫ﺧﻨﻮﻓﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺣ ـ ــﺪد اﻟـ ـﺜـ ـﻤ ــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 175.00‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌ ـ ــﺮوض أﻣـ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟ ـ ـﻜـ ــﻞ ﺷ ـ ـﺨـ ــﺺ داﺧـ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋ ـﺸــﺮة أﻳ ــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟـﺴـﻤـﺴــﺮة‬ ‫ان ﻳﻘﺪم ﻋﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎدة ﻋﻤﺎ رﺳﺎ‬ ‫ﺑﻪ اﳌــﺰاد ﺑﺸﺮط ان ﻳﻜﻮن اﻟﻌﺮض‬ ‫ﻳ ـﻔــﻮق ﻣ ـﻘــﺪار اﻟ ـﺴــﺪس ﺛ ـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ‬ ‫اﻷﺻﻠﻲ و اﳌﺼﺎرﻳﻒ )اﻟﻔﺼﻞ‪479‬‬ ‫ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳــﺆدي اﻟـﺜـﻤــﻦ ﻣــﻊ زﻳ ــﺎدة ‪، 3%‬‬ ‫و ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳ ـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓـ ـﺘ ــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/132.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/258:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪59639/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪16GH07‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪50‬م‪ ²‬رﻗﻢ‪16‬‬ ‫اﻟـﻄــﺎﺑــﻖ ‪ 3‬اﻟ ـﻌ ـﻤــﺎرة ‪ 7‬ﺣــﻲ اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿ ــﺪ ‪ :‬اﻟ ـﺴ ـﻴــﺪة ﻣــﺮﻳــﻢ ﺧ ــﺪة و‬ ‫اﻟﺴﻴﺪة ﺣﺎدة ﻏﻄﺎس‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 140.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15433:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻒ ﺣ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ـ ـ ــﺰ‬ ‫ﺗـ ـﻨـ ـﻔـ ـﻴ ــﺬي ﻋـ ـ ـﻘ ـ ــﺎري )ﻋ ـ ـﻘـ ــﺪ رﻫ ـ ــﻦ(‬ ‫ﻋﺪد‪C/2012/236:‬‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎرﻳـ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳ ـﻴ ـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑــﺎﳌــﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟـﺴــﺎﻋــﺔ اﻟــﻮاﺣــﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑ ـ ـﻬـ ــﺬه اﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪61540/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋــﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪5GH144‬‬ ‫ﺷ ـﻘــﺔ ﻣ ـﺴــﺎﺣ ـﺘ ـﻬــﺎ ‪50‬م‪ ²‬رﻗــﻢ‪5‬‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻖ اﻷول اﻟ ـﻌ ـﻤــﺎرة ‪ 144‬ﺣــﻲ‬

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ‬ ‫اﻟﻨﺼﺮ ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟـﺴـﻴــﺪ ﺳﻌﻴﺪ اﻟـﻐـﻨــﺎوي‬ ‫ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 150.500‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/133.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15313:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/248:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪59735/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪5GH12‬‬ ‫ﺷـﻘــﺔ ﻣـﺴــﺎﺣـﺘـﻬــﺎ ‪54‬م‪ ²‬رﻗــﻢ‪5‬‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻖ اﻷول اﻟ ـﻌ ـﻤ ــﺎرة ‪ 12‬ﺣــﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﺮ ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿﺪ ‪ :‬اﻟﺴﻴﺪة زﻫﺮة رﻳﺎن ﺑﻨﺖ‬ ‫ﻋﻤﻮر و اﻟﺴﻴﺪة ﻓﺎﻃﻤﺔ رﻳﺎن ﺑﻨﺖ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 150.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/134.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪16329:‬‬

‫‪5‬‬

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ‬

‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/44:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫‪R-17938‬اﳌﺪﻋﻮ‪:‬ﻃﻮﻃﻮ‬ ‫ﺷ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ ﻣـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﺎﺣـ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـ ــﺎ‬ ‫‪30‬ار‪75‬ﺳـ ـ ـﻨـ ـ ـﺘـ ـ ـﻴ ـ ــﺎر ﺑ ـ ــﻪ ﻣـ ـﻄـ ـﻌ ــﻢ و‬ ‫ﻓﻨﺪق ﻟﻴﻜﺎﻣﺒﻮﺳﻴﺎس‪ ،‬اﻟﺸﻴﺎﺣﻨﺔ‬ ‫اﻟﺼﺨﻴﺮات‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـﻨ ــﻮب ﻋـ ـﻨ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬ﻋ ـ ـ ــﺰ اﻟ ــﺪﻳ ــﻦ‬ ‫اﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎﻧ ــﻲ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﻲ ﺑ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ اﻟ ـ ــﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟ ـﺴــﺎدة ﻛ ـﻜــﺎس ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫‪،‬اﻛ ـﺠ ـﻴــﻢ ﻣـﺤـﻤــﺪ ‪ ،‬ﻣــﻮﻟــﻮد ﺻـﺒــﺮي‬ ‫وورﺛﺔ ازوﻣﺎر ﻟﺤﺴﻦ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 12.500.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/135.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15745:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬

‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/136.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15746:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/252:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪61028/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪15GH131‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪49‬م‪ ²‬رﻗﻢ‪15‬‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻖ ‪ 3‬اﻟﻌﻤﺎرة ‪ 131‬ﺣﻲ اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟـﺴـﻴــﺪ رﺷـﻴــﺪ اﻟـﺠــﺪع و‬ ‫اﻟﺴﻴﺪ ﺑﺮﻳﻚ اﻟﺠﺪع‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 165.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/137.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/251:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪59520/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪4GH02‬‬ ‫ﺷـﻘــﺔ ﻣـﺴــﺎﺣـﺘـﻬــﺎ ‪53‬م‪ ²‬رﻗــﻢ‪4‬‬ ‫اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻖ اﻷرﺿـ ــﻲ اﻟ ـﻌ ـﻤــﺎرة ‪ 2‬ﺣــﻲ‬ ‫اﻟﻨﺼﺮ ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿﺪ ‪ :‬اﻟﺴﻴﺪة ﻣﻴﺮة ﺟﺒﺮان و‬ ‫اﻟﺴﻴﺪ ﺣﻤﻮ ﺟﺒﺮان‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 200.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪13877:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪2010/29/231 :‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫‪ 102901 03‬اﳌﺪﻋﻮ‪":‬اﻣﻞ"‬‫ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ـ ـ ــﻞ ﻣـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﺎﺣـ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـ ــﻪ‬ ‫‪15‬ار‪21‬ﺳﻨﺘﻴﺎر ﻣﻦ ﻃﺎﺑﻖ أرﺿﻲ‬ ‫و ﻃــﺎﺑ ـﻘــﲔ ﻋ ـﻠــﻮﻳــﲔ ‪+‬ﺳـ ـ ــﺮداب ﺑــﻪ‬ ‫ﺷــﺮﻛــﺔ ﻋـﻠــﻰ ﺳـﺒـﻴــﻞ اﻟ ـﻜــﺮاء‪ ،‬اﻟـﺤــﻲ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ رﻗﻢ ‪ 43‬اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻟﻔﺎﺋﺪة ‪:‬اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﻧﻤﺎء‬ ‫اﻹﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﻳـ ـﻨ ــﻮب ﻋـ ـﻨ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬ﻋ ـ ـ ــﺰ اﻟ ــﺪﻳ ــﻦ‬

‫اﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎﻧ ــﻲ اﳌـ ـﺤ ــﺎﻣ ــﻲ ﺑ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ اﻟ ـ ــﺪار‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫ﺿﺪ ‪ :‬ﺷﺮﻛﺔ ج‪-‬م‪-‬ب‪-‬إ‪-‬س‬ ‫ﻋــﲔ ﻓــﻲ ﺣ ـﻘ ـﻬــﺎ ﻗ ـﻴــﻢ اﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪5.000.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/138.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪15434:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪C/2012/244:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪58202/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪13GH166‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪53‬م‪ ²‬رﻗﻢ‪13‬‬ ‫اﻟﻄﺎﺑﻖ ‪4‬اﻟﻌﻤﺎرة ‪ 166‬ﺣﻲ اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻮب ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻐﺮﻣﻮل اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿﺪ ‪ :‬اﻟﺴﻴﺪ ة ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺳﻌﺪي‬ ‫ﺑﻨﺖ ﺣﻤﻮ و اﻟﺴﻴﺪة ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺳﻌﺪي‬ ‫ﺑﻨﺖ ﺣﻤﻮ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 210.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/139.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪14489:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬

‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪2011/29/2:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪56483/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪5-GH65‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪55‬م‪ ²‬اﻟﻌﻤﺎرة‬ ‫‪ 65‬رﻗ ــﻢ ‪ 5‬اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻖ‪ 1‬ﺣــﻲ اﻟـﻨـﺼــﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳ ـﻨــﻮب ﻋ ـﻨــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬أﺑ ـ ــﻮ اﻟ ـﻘــﺎﺳــﻢ‬ ‫اﻟﻮزاﻧﻲ اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿــﺪ ‪ :‬اﻟـﺴـﻴــﺪ رﺷـﻴــﺪ ﺳﻌﻴﺪي‬ ‫ﺑــﻦ اﳌ ـﺤ ـﺠــﻮب و اﻟـﺴـﻴــﺪ اﳌـﺤـﺠــﻮب‬ ‫ﺳﻌﻴﺪي ﺑﻦ اﳌﺤﺠﻮب‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 176.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/140.‬‬ ‫>>>>>>>‬

‫اﳌﻤﻠﻜﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﺪل واﻟﺤﺮﻳﺎت‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‬ ‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﻀﺒﻂ‬ ‫ﻗﺴﻢ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫اﻟﺒﻴﻮﻋﺎت‬ ‫ﺣﺴﺎب رﻗﻢ‪14154:‬‬ ‫إ ﻋ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼ ن‬ ‫ﻣ ـﻠــﻒ ﺣ ـﺠــﺰ ﺗ ـﻨ ـﻔ ـﻴــﺬي ﻋ ـﻘــﺎري‬ ‫)ﻋﻘﺪ رﻫﻦ( ﻋﺪد‪2010/29/397:‬‬ ‫ﻳـﻌـﻠــﻦ رﺋ ـﻴــﺲ ﻣـﺼـﻠـﺤــﺔ ﻛـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻀ ـ ـﺒـ ــﻂ ﺑ ــﺎﳌـ ـﺤـ ـﻜـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط أﻧ ــﻪ ﺳـﻴـﻘــﻊ ﺑ ـﻴــﻊ ﻗـﻀــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﺑﺎﳌﺰاد اﻟﻌﻠﻨﻲ ﻳــﻮم ‪2014-04-14‬‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﻮاﺣﺪة زواﻻ ﺑﻘﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠـ ـﺴ ــﺎت ﺑـ ـﻬ ــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻜ ـﻤــﺔ ﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ‬ ‫‪56536/38‬‬ ‫اﻟﻌﻘﺎر رﺳﻢ ﻋﺪد‬ ‫اﳌﺪﻋﻮ‪:‬اﻟﻨﺼﺮ ‪12/GH67‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ‪52‬م‪ ²‬اﻟﻌﻤﺎرة‬ ‫‪ 67‬اﻟـﻄــﺎﺑــﻖ ‪ 4‬رﻗــﻢ ‪12‬ﺣــﻲ اﻟﻨﺼﺮ‬ ‫ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ‪:‬اﻟـ ـﻘ ــﺮض اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري و‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‬ ‫ﻳ ـﻨــﻮب ﻋ ـﻨــﻪ ‪ :‬أذ‪/‬أﺑ ـ ــﻮ اﻟ ـﻘــﺎﺳــﻢ‬ ‫اﻟﻮزاﻧﻲ اﳌﺤﺎﻣﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ اﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﺿﺪ ‪ :‬اﻟﺴﻴﺪ ﻧﺠﻴﺐ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻦ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺣـ ــﺪد اﻟ ـﺜ ـﻤــﻦ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎﺣ ــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ‪ 150.000‬درﻫﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺪم اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮوض أﻣ ـ ــﺎم ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ ﻧﺸﺮ اﻹﻋﻼن ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﺷـ ـﺨ ــﺺ داﺧ ـ ــﻞ‬ ‫ﻋـﺸــﺮة أﻳــﺎم ﻣــﻦ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻟﺴﻤﺴﺮة‬ ‫ان ﻳـ ـﻘ ــﺪم ﻋ ــﺮﺿ ــﺎ ﺑ ــﺎﻟ ــﺰﻳ ــﺎدة ﻋـﻤــﺎ‬ ‫رﺳ ــﺎ ﺑــﻪ اﳌـ ــﺰاد ﺑ ـﺸــﺮط ان ﻳـﻜــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻳـ ـﻔ ــﻮق ﻣ ـ ـﻘـ ــﺪار اﻟـ ـﺴ ــﺪس‬ ‫ﺛـﻤــﻦ اﻟـﺒـﻴــﻊ اﻷﺻ ـﻠــﻲ و اﳌـﺼــﺎرﻳــﻒ‬ ‫)اﻟﻔﺼﻞ‪ 479‬ق م م(‪.‬‬ ‫ﻳﺆدي اﻟﺜﻤﻦ ﻣﻊ زﻳﺎدة ‪ ، 3%‬و‬ ‫ﻣﺼﺎرﻳﻒ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺷﻴﻚ‬ ‫ﻣـﻀـﻤــﻮن و ﻟـﻠـﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻹﻳـﻀــﺎح‬ ‫اﻻﺗ ـﺼــﺎل ﺑـﻘـﺴــﻢ اﻟـﺘـﻨـﻔـﻴــﺬ ﻟــﻼﻃــﻼع‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ دﻓ ـﺘــﺮ اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻤــﻼت ﺑــﺎﳌـﺤـﻜـﻤــﺔ‬ ‫ﺑﺎﳌﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أ‪.‬إ‪2014/141.‬‬

‫‪år«uŽò‬‬ ‫½×‪∫WJ³A« vKŽ UM½«uMŽ ÆÆ ÂbI²½ s‬‬

‫‪wwwÆawassimÆma‬‬ ‫½‪oK²½ ôË dAM« w qNL²‬‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË UUIŁ‬‬

‫> «‪140 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ”—U 18 o«u*« 1435 vË_« ÈœULł 16 ¡UŁö‬‬

‫ﻗ ـ ــﺎل أﺣـ ـﻤ ــﺪ اﻟ ـﺤ ـﺒ ـﻴــﺐ ﺑ ــﻦ اﳌ ـ ـﻬـ ــﺪي‪ ،‬ﻣــﺪﻳــﺮ‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎن ﻣﻜﻨﺎس اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬إن‬ ‫دورة ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر "اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ وﺣﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن"‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮا إﻟﻰ أن ﺷﻌﺎر اﻟﺪورة اﻟﺮاﺑﻌﺔ‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺷﻌﺎر اﻟ ــﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ اﳌﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ‬ ‫"اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ واﻟﺴﻼم"‪.‬‬

‫وأﺷﺎر ﺑﻦ اﳌﻬﺪي إﻟﻰ أن ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت ﻫﺬه اﻟﺪورة‬ ‫ﺳـﺘـﻨـﻄـﻠــﻖ ﺑ ـﺒــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﻣ ـﺘ ـﻨــﻮع وﻣـﺘـﻤـﻴــﺰ اﻟ ـﻬــﺪف‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ اﻟــﺮﻫــﺎن ﻋﻠﻰ اﻟ ـﺠــﻮدة‪ ،‬واﻟـﺘــﺄﻟــﻖ‪ ،‬واﳌﺘﻌﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺤﻀﻮر‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﺸﺄن ﻓﻲ اﻟﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ اﳌﺴﺘﻮﻳﺎت‪.‬‬ ‫وﺳ ـﻴ ـﻜــﻮن ﻓ ـﻴ ـﻠــﻢ اﻻﻓـ ـﺘـ ـﺘ ــﺎح ﺗ ـﺤــﺖ ﻋ ـﻨــﻮان‬

‫"رﻳ ـ ـﻜـ ــﻼج" ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺨــﺮﺟــﲔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﲔ‪" :‬إدرﻳ ـ ــﺲ‬ ‫ﻗ ــﺎﻳ ــﺪي" و"ﻫـ ـﺸ ــﺎم اﻟ ــﺮﻛ ــﺮاﻛ ــﻲ" اﻟ ـﻔــﺎﺋــﺰ أﺧ ـﻴــﺮا‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺠــﺎﺋــﺰة اﻟـﻜـﺒــﺮى ﻓــﻲ ﻃﻨﺠﺔ ﻓــﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﻬﺎ‬ ‫اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‪ ،‬ﳌــﺎ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﻣــﻦ دﻻﻟ ــﺔ وﻗـ ــﻮة‪ ،‬وﺧــﺪﻣــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ اﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻘﻀﻴﺘﻨﺎ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاء اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬

‫‪ÍU w oKDM¹ »U³A« ULMO wËb« ”UMJ ÊUłdN‬‬ ‫اﳌﻬﺮﺟﺎن ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﺮﻳﺲ إﺑﺪاﻋﺎت اﻟﺸﺒﺎب > ﻓﻴﻠﻢ اﻻﻓﺘﺘﺎح ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان "رﻳﻜﻼج"‬ ‫اﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ :‬ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻗﺎل أﺣﻤﺪ اﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﻦ اﳌﻬﺪي‪،‬‬ ‫ﻣــﺪﻳــﺮ ﻣ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس اﻟــﺪوﻟــﻲ‬ ‫ﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب‪ ،‬إن دورة ﻫــﺬا‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﻨـﻄـﻠــﻖ ﻓــﻲ ‪ 22‬ﻣــﺎي‬ ‫إﻟـ ــﻰ ﻏ ــﺎﻳ ــﺔ ‪ 25‬ﻣ ــﻦ اﻟ ـﺸ ـﻬــﺮ ﻧـﻔـﺴــﻪ‬ ‫ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎر "اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ وﺣﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن"‪.‬‬ ‫وأﺿـ ـ ـ ـ ـ ــﺎف ﺑـ ـ ــﻦ اﳌـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺪي‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫ﺗـ ـﺼ ــﺮﻳ ــﺢ ﺧـ ـ ـ ــﺎص‪" ،‬ﺑ ـ ـﻌـ ــﺪ ﺷـ ـﻌ ــﺎر‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ واﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﻼم‪ ،‬ﻫ ـ ــﺬه اﳌـ ــﺮة‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ وﺣـ ـﻘ ــﻮق اﻹﻧ ـ ـﺴـ ــﺎن‪ ،‬ﳌــﺎ‬ ‫ﻟـﻬــﺎ ﻣــﻦ ﺣـﻀــﻮر ﻗــﻮي ﻓــﻲ وﺟــﺪان‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن‪ ،‬اﻹﻧﺴﺎن اﳌﻠﺘﺰم ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻦ وﻫﻤﻮﻣﻪ‪ ،‬واﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺟﺰء‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﻫ ـ ــﺬه اﻟـ ـﻬـ ـﻤ ــﻮم اﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ــﺮاﻫ ــﻦ‬ ‫ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ اﻟ ـﺸ ـﻌــﻮب ﻓــﻲ إذﻛـ ــﺎء روح‬ ‫اﻹﺑــﺪاع واﻟﺘﺄﻟﻖ واﳌﻐﺎﻣﺮة‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫ﻣ ــﺎ ﺳ ـﻴــﺮﻛــﺰ ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن ﻓــﻲ‬ ‫ﺷ ــﻖ اﻟـ ـﻨ ــﺪوة )اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ وﺣ ـﻘــﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن("‪.‬‬ ‫وﺗــﺎﺑــﻊ ﻣــﺪﻳــﺮ اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻗﺎﺋﻼ‬ ‫"ﻓ ـﻌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺎت اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن ﺳـﺘـﻨـﻄـﻠــﻖ‬ ‫ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﺘﻨﻮع وﻣﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬ﻧﺮاﻫﻦ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼﻟــﻪ ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺠــﻮدة واﻟـﺘــﺄﻟــﻖ‬ ‫واﳌـ ـﺘـ ـﻌ ــﺔ واﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻀـ ــﻮر‪ ،‬ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﻛ ــﺎن‬ ‫اﻟـ ـﺸ ــﺄن ﻓ ــﻲ اﻟـ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﺔ‪ ،‬إذ‬ ‫راﻫـ ـ ــﻦ اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻧ ـﺠــﺎﺣــﻪ‪،‬‬ ‫وذﻟ ـ ــﻚ ﻓ ــﻲ ﻗــﺎﻋــﺔ ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻟـﻬــﺎ‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﻣ ــﻦ دﻻﻟ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻛــﺎﻣ ـﻴــﺮا‬ ‫اﻟ ـﺘــﺎرﻳ ـﺨ ـﻴــﺔ ﺑ ـﻌ ـﺒ ـﻘ ـﻬــﺎ اﻟ ـﺤ ـﻀــﺎري‬ ‫وﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ اﻟﻄﻮﻳﻞ"‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ـﻴ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠ ــﻖ ﺑـ ـﺒ ــﺮﻧ ــﺎﻣ ــﺞ‬ ‫اﳌ ـ ـﻬـ ــﺮﺟـ ــﺎن‪ ،‬ﻛـ ـﺸ ــﻒ اﻟ ـﺤ ـﺒ ـﻴ ــﺐ ﺑــﻦ‬ ‫اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺪي ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ أن اﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم اﻷول‬ ‫ﺳـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﻮن ﺧ ـ ـ ـ ــﺎﺻ ـ ـ ـ ــﺎ ﺑ ـ ـﻜ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ــﺎت‬ ‫اﳌﻨﻈﻤﲔ‪ ،‬وﺣﻔﻞ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﻤﺨﺮج‬ ‫ﻓـ ــﻮزي ﺑــﻦ ﺳ ـﻌ ـﻴــﺪي‪ ،‬وإﺳ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﻞ‬ ‫أﺑ ـ ــﻮ اﻟـ ـﻘـ ـﻨ ــﺎﻃ ــﺮ‪ ،‬واﳌـ ـﻤـ ـﺜ ــﻞ ﻳــﺎﺳــﲔ‬ ‫أﺣ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎم‪ ،‬ﻛ ـ ـﻤـ ــﺎ ﺳـ ـﻴـ ـﺘ ــﻢ اﺧـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎر‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓــﻲ اﻹﻋــﻼم ﻳﻜﻮن ﻣــﻦ ﺑﲔ‬ ‫أﺑـﻨــﺎء ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺎس‪ ،‬وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ اﺧﺘﻴﺎره ﻣﻦ اﻟﻘﻨﺎة اﻷوﻟﻰ‪.‬‬ ‫وﺳﻴﻜﻮن ﻓﻴﻠﻢ اﻻﻓﺘﺘﺎح ﺗﺤﺖ‬ ‫ﻋـ ـ ـﻨ ـ ــﻮان "رﻳ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﻼج" ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺨــﺮﺟــﲔ‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮﺑـ ـ ــﲔ‪" :‬إدرﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺲ ﻗ ـ ــﺎﻳ ـ ــﺪي"‬ ‫و"ﻫـﺸــﺎم اﻟــﺮﻛــﺮاﻛــﻲ" اﻟﻔﺎﺋﺰ أﺧﻴﺮا‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺠــﺎﺋــﺰة اﻟـﻜـﺒــﺮى ﻓــﻲ ﻃﻨﺠﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣ ـﻬــﺮﺟــﺎﻧ ـﻬــﺎ اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ‪ ،‬ﳌــﺎ ﻟـﻠـﻔـﻴـﻠــﻢ‬ ‫ﻣ ــﻦ دﻻﻟ ـ ــﺔ وﻗ ـ ــﻮة وﺧ ــﺪﻣ ــﺔ ﻟـﻠـﻌـﻤــﻞ‬ ‫اﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻘﻀﻴﺘﻨﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺼﺤﺮاء اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫أﻣ ـ ـ ـ ـ ــﺎ اﻟـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ــﻮم اﻟـ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ــﺎﻧ ـ ـ ــﻲ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎن‪ ،‬ﻓ ـﺴ ـﻴ ـﺸ ـﻬــﺪ ﻋ ـ ــﺮوض‬ ‫أﻓــﻼم اﳌﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وﻳﺸﺎرك ﻓﻲ ﻫﺬه‬ ‫اﳌﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻟــﺪول ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻧﺲ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎرك ﺑﺜﻼﺛﺔ‬ ‫أﻓــﻼم‪ ،‬وﻓــﺮﻧـﺴــﺎ ﺑﻔﻴﻠﻤﲔ‪ ،‬وﻣﺼﺮ‬ ‫ﺑﻔﻴﻠﻤﲔ‪ ،‬وﺳﻮرﻳﺎ ﺑﻔﻴﻠﻤﲔ‪.‬‬ ‫وأﺷـ ـ ـ ــﺎر أﺣ ـ ـﻤ ــﺪ اﻟـ ـﺤـ ـﺒـ ـﻴ ــﺐ ﺑــﻦ‬ ‫اﳌـﻬــﺪي إﻟــﻰ أن اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن ﺳﻴﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ ﺗ ـﻜــﺮﻳــﺲ إﺑ ــﺪاﻋ ــﺎت اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب‬ ‫ﻛ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻫ ـ ــﻮ ﻣـ ـﺴـ ـﻄ ــﺮ ﻓ ـ ــﻲ أﻫ ـ ــﺪاﻓ ـ ــﻪ‪،‬‬ ‫ﺑـ ـ ــﺎﻹﺿـ ـ ــﺎﻓـ ـ ــﺔ إﻟ ـ ـ ـ ــﻰ ﻓ ـ ـﺘ ـ ــﺢ اﳌ ـ ـﺠ ـ ــﺎل‬ ‫ﻟـﻠـﻨـﻘــﺎش واﻟ ـﺘ ـﺤــﺎور ﺑــﲔ اﳌﻬﻨﻴﲔ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب واﳌـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﲔ‪ ،‬واﻧ ـﻄــﻼﻗــﺎ‬ ‫ﻣــﻦ ﻫــﺬه اﻟـﻘـﻨــﺎﻋــﺔ ﺳـﻴـﻜــﻮن ﻣــﻮﻋــﺪ‬ ‫ﺷ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺎب ﻣـ ـ ـﻜـ ـ ـﻨ ـ ــﺎس ﻣـ ـ ـ ــﻊ ﺟ ـ ــﺎﺋ ـ ــﺰة‬

‫ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى ﻟ ــﻺﺑ ــﺪاع‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ـ ـﻌـ ــﻮد ﻷﺣ ـ ـﺴـ ــﻦ ﺷـ ــﺮﻳـ ــﻂ ﳌ ـﺒــﺪﻋــﻲ‬ ‫اﳌ ــﺪﻳ ـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﺳـ ـ ــﻮاء ﻛـ ــﺎﻧـ ــﻮا ﻣ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﲔ‬ ‫أو ﺧـ ــﺎرج اﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ‪ .‬ﻛ ــﺬﻟ ــﻚ‪ ،‬ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫اﻟ ـﺠــﻮاﺋــﺰ اﻻﻋ ـﺘ ـﻴــﺎدﻳــﺔ ﻟـﻠـﻤـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟـﺘــﻲ أﺿـﻴــﻒ إﻟـﻴـﻬــﺎ ﻃــﺎﺑــﻊ اﻟـﺘــﺮاث‬ ‫اﳌـﺠـﻴــﺪ ﻟـﻠـﻤــﺪﻳـﻨــﺔ‪ ،‬واﻟ ــﺬي ﻳﺘﺠﻠﻰ‬ ‫ﻓﻲ أﺑﻮاﺑﻬﺎ اﳌﺘﻤﻴﺰة‪.‬‬ ‫أﻣ ــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ﺻ ـﻌ ـﻴــﺪ اﻟ ــﻮرﺷ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﻓ ــﺄﺷ ــﺎر ﻣ ــﺪﻳ ــﺮ اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن إﻟـ ــﻰ أن‬ ‫ﻫ ـ ـﻨـ ــﺎك ﻋ ـ ـ ــﺪة ورﺷـ ـ ـ ـ ــﺎت ﻳ ــﺆﻃ ــﺮﻫ ــﺎ‬ ‫أﺳ ــﺎﺗ ــﺬة ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﺼــﻮن وﻣ ـﻬ ـﻨ ـﻴــﻮن‪،‬‬ ‫وﻫــﺬه اﳌــﺮة ﻫﻨﺎك أﻃــﺮ ﻣــﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﻛــﺎﻷﺳـﺘــﺎذة "إﻳــﺰاﺑـﻴــﻞ ﻣﺎﺗﻴﻚ " ﻣﻦ‬ ‫ﺑ ــﺎرﻳ ــﺲ ﻟ ـﻬــﺎ ﺗ ـﺠــﺮﺑــﺔ ﻓ ــﻲ ﺗــﺄﻃ ـﻴــﺮ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ــﻮرﺷ ـ ـ ـ ــﺎت ﺧـ ـ ــﺎﺻـ ـ ــﺔ اﻟـ ـﺴـ ـﻤـ ـﻌ ــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﺒـ ـﺼ ــﺮي‪" ،‬وﻟـ ـ ـ ــﻮران ﺑــﻮﺣ ـﻨ ـﻴــﻚ "‬ ‫ﻣﺨﺘﺺ ﻓﻲ أﻓــﻼم اﳌﻐﺮب اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫وﻣ ـ ـ ـﺨـ ـ ــﺮج‪ ،‬وﻏ ـ ـﻴـ ــﺮﻫـ ــﻢ ﻣ ـ ــﻦ اﻷﻃ ـ ــﺮ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ‪.‬‬ ‫وأﺷـ ـ ــﺎر اﻟ ـﺤ ـﺒ ـﻴــﺐ ﺑ ــﻦ اﳌ ـﻬــﺪي‬ ‫إﻟـ ــﻰ أن اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن أﺿ ـ ــﺎف ﻳــﻮﻣــﺎ‬ ‫آﺧــﺮ ﺧــﺎص ﺑــﺎﻷﻃـﻔــﺎل‪ ،‬إذ ﺳﻴﻘﺪم‬ ‫أﻓﻼﻣﺎ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ‪ ،‬وﻓﻘﺮات ﺗﻨﺸﻴﻄﻴﺔ‬ ‫ﻟ ـﻬــﺆﻻء اﻷﻃ ـﻔــﺎل‪ ،‬وﺟــﻮاﺋــﺰ ﻫــﺎﻣــﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻌﻤﻞ اﳌﻨﻈﻤﻮن ﻋﻠﻰ إﻗﺎﻣﺔ‬ ‫زﻳ ــﺎرة ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﺂﺛﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ــﺰﺧ ــﺮ ﺑ ـﻬ ــﺎ ﻣ ـﻜ ـﻨ ــﺎس اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ﺗ ــﺮاﺛ ــﺎ ﺣ ـﻀ ــﺎرﻳ ــﺎ ﻋــﺎﳌ ـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫ﻟﻀﻴﻮف اﳌﻬﺮﺟﺎن ‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ اﻟ ـﻴــﻮم اﻟ ـﺜــﺎﻟــﺚ‪ ،‬ﻓﺴﻴﺸﻬﺪ‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ــﻢ ﻧـ ـ ـ ــﺪوة اﳌ ـ ـﻬـ ــﺮﺟـ ــﺎن اﻟ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗﺤﻤﻞ ﻋـﻨــﻮان "اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ وﺣﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـ ــﺎن" ﺳـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ـﺸ ـ ـ ــﺎرك ﻓـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ اﻷﺳ ــﺎﺗ ــﺬة واﻟـﻨـﻘــﺎد‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﻮن‪ ،‬وﺳـ ـﺘـ ـﻜ ــﻮن ﻫــﺬه‬ ‫اﻟـ ـﻨ ــﺪوة ﺑ ـﻔ ـﻀــﺎء ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻛــﺎﻣ ـﻴــﺮا‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﺎرﻳ ـ ـﺨ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬اﻟ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـﻌـ ــﺪ أﻗ ـ ــﺪم‬ ‫ﺳﻴﻨﻤﺎ ﻓﻲ اﳌﻐﺮب‪.‬‬ ‫وﺣ ـ ـﻔـ ــﻞ اﻻﺧ ـ ـﺘ ـ ـﺘـ ــﺎم ﺳ ـﻴ ـﻌــﺮف‬ ‫ﺗ ــﻮزﻳ ــﻊ اﻟـ ـﺠ ــﻮاﺋ ــﺰ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﺼ ـﻌ ـﻴــﺪ‬ ‫اﻟﻔﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﺠﺪر اﻹﺷﺎرة‪ ،‬إﻟﻰ أن اﻟﺪورة‬ ‫اﻟ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﺔ ﻣ ــﻦ ﻣـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس‬ ‫اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب ﺣﻤﻠﺖ‬ ‫ﺷﻌﺎر "اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ واﻟﺴﻼم"‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـﻬـ ــﺪف ﻣـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس‬ ‫إﻟــﻰ ﺗـﻜــﺮﻳــﺲ ﻣـﻔـﻬــﻮم اﻹﺑ ــﺪاع ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وإﻋﻄﺎء دﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻟﻠﻔﻌﻞ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪ ،‬وإذﻛ ــﺎء روح‬ ‫اﳌـ ـﻨ ــﺎﻓـ ـﺴ ــﺔ ﻟـ ـ ــﺪى اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﺒـ ــﺎب اﻟ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳــﺆﻣــﻦ ﺑ ـﻘــﻮة اﻟ ـﺼ ــﻮرة ودﻻﻟ ـﺘ ـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﺗ ـﺒــﺎدل اﻟـﺘـﺠــﺎرب ﻓــﻲ ﻣــﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪،‬‬ ‫وﻣﺴﺎء ﻟﺘﻬﻢ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺳ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﻖ ﳌ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ــﺮ اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎن‬ ‫أﺣ ـﻤــﺪ اﻟ ـﺤ ـﺒ ـﻴــﺐ ﺑــﺎﳌ ـﻬــﺪي أن أﻛــﺪ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺪﻳـ ــﺪ ﻣ ـ ــﻦ اﻟـ ـﺘـ ـﺼ ــﺮﻳـ ـﺤ ــﺎت‬ ‫اﻹﻋـ ــﻼﻣ ـ ـﻴـ ــﺔ أن اﻟ ـ ـﻬـ ــﺪف ﻣـ ــﻦ ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻈــﺎﻫــﺮة ﻫ ــﻮ ﺗ ـﻜــﺮﻳــﺲ ﺳـﻴـﻨـﻤــﺎ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﺗﺜﻤﲔ ﺟﻬﻮد‬ ‫وإﺑ ـ ـ ــﺪاع أﺑـ ـﻨ ــﺎء ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﻣ ـﻜ ـﻨــﺎس‪،‬‬ ‫وﻓﺘﺢ اﳌﺠﺎل ﻟﻄﻤﻮﺣﺎت اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﻮاﻋﺪ ﻓﻲ اﻟﻔﻦ اﻟﺴﺎﺑﻊ‪.‬‬ ‫وﻛ ــﺎﻧ ــﺖ اﻟ ـ ــﺪورة اﻟ ـﺜــﺎﻟ ـﺜــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬ﺗ ـﻤ ـﻴــﺰت ﺑـﺘـﻜــﺮﻳــﻢ‬ ‫ﻛ ـ ــﻞ ﻣ ـ ــﻦ اﳌـ ـﻤـ ـﺜ ــﻞ اﳌ ـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ أﺣ ـﻤــﺪ‬ ‫اﻟﺴﺎﻗﻴﺔ‪ ،‬وﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺎس‬ ‫ﻣ ـﻘ ـﻴــﻢ ﺑ ــﺎﻟ ـ ـﺨ ــﺎرج‪ ،‬وﻣ ـ ـﻌـ ــﺮوف ﻓــﻲ‬ ‫اﻷوﺳـ ــﺎط اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋـﻴــﺔ اﻟـﻌــﺎﳌـﻴــﺔ‪٬‬‬

‫ﻣﻠﺼﻖ اﻟﺪورة‬

‫واﻟـ ـﺼـ ـﺤ ــﺎﻓ ــﻲ ﺑ ــﺎﻟـ ـﻘـ ـﻨ ــﺎة اﻟ ـﺜــﺎﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻐﻤﺎري‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﺗـ ــﻢ ﺑ ــﺎﳌ ـﻨ ــﺎﺳـ ـﺒ ــﺔ‪ ٬‬ﺗ ـﻘــﺪﻳــﻢ‬ ‫أﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺗﻠﻚ اﻟــﺪورة‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺮأﺳﻬﺎ ﻛﻤﺎل ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ‪،‬‬ ‫وﻫـ ـ ــﻮ ﻓـ ــﺎﻋـ ــﻞ ﻓـ ــﻲ ﻣ ـ ـﺠـ ــﺎل اﻹﻋـ ـ ــﻼم‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﻤــﻮع اﳌ ــﺮﺋ ــﻲ‪ ،‬وأﺳـ ـﺘ ــﺎذ ﻣ ــﺎدة‬ ‫اﻟـﺼــﻮرة ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻵداب ﺑﻤﻜﻨﺎس‪٬‬‬ ‫واﳌـﻜــﻮﻧــﺔ ﻣــﻦ ﻛــﺮﻳــﻢ واﻛــﺮﻳــﻢ‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫ﻧﺎﻗﺪ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‪ ،‬وزﻫــﻮر ﺣﻤﻴﺶ‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺪة ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ )اﻟﻮﺳﻴﻂ( ﺑﺎﻟﻘﻨﺎة‬ ‫اﻟـﺘـﻠـﻔــﺰﻳــﺔ اﻷوﻟ ــﻰ‪ ٬‬وﺻ ــﻼح اﻟــﺪﻳــﻦ‬ ‫اﻟـ ـ ـﻐـ ـ ـﻤ ـ ــﺎري‪ ،‬ﺻ ـ ـﺤـ ــﺎﻓـ ــﻲ ﺑ ــﺎﻟـ ـﻘـ ـﻨ ــﺎة‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ ٬‬وﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﻮض‪ ،‬ﻣﺴﺆول‬ ‫ﻋ ــﻦ اﻷﻧ ـﺸ ـﻄــﺔ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ ﺑــﺎﳌـﻌـﻬــﺪ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﻤﻜﻨﺎس‪.‬‬ ‫وﺷــﺎرك ﺣــﻮاﻟــﻲ ‪ 25‬ﻓﻴﻠﻤﺎ ﻓﻲ‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫اﳌـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ اﻟــﺮﺳـﻤـﻴــﺔ ﻟﺘﻠﻚ اﻟ ــﺪورة‪٬‬‬ ‫ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺳ ـ ـﺘـ ــﺔ أﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻼم ﻣـ ـ ــﻦ ﻛ ـ ـﻨـ ــﺪا‪،‬‬ ‫وﺑـ ـﻠـ ـﺠـ ـﻴـ ـﻜ ــﺎ‪ ،‬وأﻣ ـ ـﻴـ ــﺮﻛـ ــﺎ‪ ،‬وﻣـ ـﺼ ــﺮ‪،‬‬ ‫واﻟﺠﺰاﺋﺮ‪ ،‬واﻟﻴﻤﻦ‪ .‬وﺗﺘﻴﺢ ﻗﺎﺋﻤﺔ‬ ‫اﻷﻋ ـﻤ ــﺎل اﳌ ـﺸــﺎرﻛــﺔ ﻓــﻲ اﳌـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﻲ ﺿـ ـﻤـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ ﺧـ ـﻤـ ـﺴ ــﺔ أﻓ ـ ــﻼم‬ ‫وﺛـ ــﺎﺋ ـ ـﻘ ـ ـﻴـ ــﺔ ﳌ ـ ـﺨـ ــﺮﺟـ ــﲔ ﻣ ـ ــﻦ ﻣ ـﺼــﺮ‬ ‫واﻟـ ـﻴـ ـﻤ ــﻦ‪ ٬‬اﻟ ــﻮﻗ ــﻮف ﻋ ـﻠــﻰ ﺗ ـﺠــﺎرب‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻟـ ـﺸـ ـﺒ ــﺎب ﻳ ـﺘ ـﻄ ـﻠ ـﻌــﻮن‬ ‫إﻟ ــﻰ ﺗــﻮﻗ ـﻴــﻊ ﻟـﻐـﺘـﻬــﻢ اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋـﻴــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺨــﺎﺻ ــﺔ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺸ ـﻬــﺪ ﺳـﻴـﻨـﻤــﺎﺋــﻲ‬ ‫ﻳ ـﺘــﻮﺳــﻊ أﻛـ ـﺜ ــﺮ ﻓــﺄﻛ ـﺜــﺮ ﺑــﺎﻧ ـﻀ ـﻤــﺎم‬ ‫أﺟﻴﺎل ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻫﺬا اﳌﻴﺪان‪.‬‬ ‫وﺗـ ـ ـ ــﻮج اﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم اﻷﺧـ ـ ـﻴ ـ ــﺮ ﻣــﻦ‬ ‫اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن ﺑـﺘــﻮزﻳــﻊ ﺟــﻮاﺋــﺰ ﺗﺸﻤﻞ‬ ‫ﺟ ـ ــﺎﺋ ـ ــﺰة اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ــﺎرﻳـ ــﻮ‪ ،‬وﺟـ ــﺎﺋـ ــﺰة‬ ‫أﺣ ـ ـﺴـ ــﻦ دور ﻧـ ـ ـﺴ ـ ــﻮي‪ ،‬وﺟـ ــﺎﺋـ ــﺰة‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫‪ÍË«bL(« qOL' å…b¹b'« Wžö³« v≈ ÃU−(« sò‬‬ ‫ﺻــﺪر ﺣــﺪﻳـﺜــﺎ ﻋــﻦ دار أﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ اﻟ ـﺸــﺮق‪ ،‬ﻣﺆﻟﻒ‬ ‫ﺟــﺪﻳــﺪ ﻟـﻠـﺒــﺎﺣــﺚ اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ ﺟﻤﻴﻞ ﺣ ـﻤــﺪاوي ﺑﻌﻨﻮان‬ ‫"ﻣــﻦ اﻟﺤﺠﺎج إﻟــﻰ اﻟﺒﻼﻏﺔ اﻟـﺠــﺪﻳــﺪة"‪ ،‬وﻫــﻮ إﺻــﺪار‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺠﻢ اﳌﺘﻮﺳﻂ‪.‬‬ ‫ﻧ ـﻘــﺮأ ﻓــﻲ ﻇـﻬــﺮ اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎب "ﻳ ـﺘ ـﻨــﺎول ﻫ ــﺬا اﻟـﻜـﺘــﺎب‬ ‫اﻟﺒﻼﻏﺔ ﺑﲔ ﻣﺮﺣﻠﺘﲔ‪ :‬ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺒﻼﻏﺔ اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻴﺔ‬ ‫وﻣــﺮﺣ ـﻠــﺔ اﻟ ـﺒــﻼﻏــﺔ اﻟ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪة‪ .‬وإذا ﻛــﺎﻧــﺖ اﻟ ـﺒــﻼﻏــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪﻳــﺔ ﺑ ــﻼﻏ ــﺔ ﻣ ـﻌ ـﻴــﺎرﻳــﺔ ﺗـﻌـﻠـﻴـﻤـﻴــﺔ ﺗ ــﺮﺑ ــﻂ ﻓــﻦ‬ ‫اﻟ ـﺒــﻼﻏــﺔ ﺑــﺎﻟـﺨـﻄــﺎﺑــﺔ واﻹﻗـ ـﻨ ــﺎع واﻹﻣـ ـﺘ ــﺎع واﻟ ـﺒ ـﻴــﺎن‪،‬‬ ‫ﻓــﺈن اﻟـﺒــﻼﻏــﺔ اﻟـﺠــﺪﻳــﺪة ﻗــﺪ ﺗـﻌــﺎﻣـﻠــﺖ ﻣــﻊ اﻟـﺨـﻄــﺎﺑــﺎت‬

‫اﻟﻨﺼﻴﺔ اﳌﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟـﻘــﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﺗ ـﻌــﺎﻣــﻼ ﻋـﻠـﻤـﻴــﺎ وﺻ ـﻔ ـﻴــﺎ ﺟ ــﺪﻳ ــﺪا‪ ،‬ﺿ ـﻤــﻦ ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ اﻻﺗـﺠــﺎﻫــﺎت‪ :‬ﻟﺴﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬وأﺳﻠﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬وﺣﺠﺎﺟﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﺗــﺪاوﻟـﻴــﺔ‪ ،‬وﺳﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‪ .‬وأﻛـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﻫــﺬا‪ ،‬أﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﻟـﻠـﺒــﻼﻏــﺔ اﻟ ـﻴــﻮم إﻣ ـﺒــﺮاﻃــﻮرﻳــﺔ واﺳ ـﻌــﺔ‪ ،‬واﻣـ ـﺘ ــﺪادات‬ ‫ﺷﺎﺳﻌﺔ‪.‬‬ ‫وﻣــﻦ ﺟـﻬــﺔ أﺧ ــﺮى‪ ،‬ﻳـﺘـﻨــﺎول اﻟـﻜـﺘــﺎب ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻨ ـﻈــﺮﻳــﺎت اﻟ ـﺤ ـﺠــﺎﺟ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻘــﺪﻳ ـﻤــﺔ واﳌ ـﻌــﺎﺻــﺮة‬ ‫ﻣــﻦ ﺑـﻴـﻨـﻬــﺎ‪ :‬ﻧ ـﻈــﺮﻳــﺔ اﻟ ـﺤ ـﺠــﺎج اﻟ ـﺠــﺪﻟــﻲ‪ ،‬واﻟـﻨـﻈــﺮﻳــﺔ‬ ‫اﻟـﻜــﻼﺳـﻴـﻜـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟ ـﺤ ـﺠــﺎج اﻟ ـﺒــﻼﻏــﻲ ﻣــﻊ أرﺳ ـﻄــﻮ‪،‬‬

‫واﻟ ـﻨ ـﻈ ــﺮﻳ ــﺔ اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪة ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺤـ ـﺠ ــﺎج اﻟـ ـﺒ ــﻼﻏ ــﻲ ﻣــﻊ‬ ‫اﻷرﺳﻄﻴﲔ اﻟﺠﺪد »ﻛﺸﺎﻳﻢ ﺑﻴﺮﳌﺎن« و»أوﻟﺒﺮﻳﺨﺖ‬ ‫ﺗﻴﺘﻴﻜﺎ«‪ ،‬وﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﺤﺠﺎج اﻟﻠﻐﻮي ﻣﻊ »أﻧﺴﻜﻮﻣﺒﺮ«‬ ‫و»أوزواﻟ ـ ــﺪ دوﻛـ ــﺮو«‪ ،‬وﻧـﻈــﺮﻳــﺔ اﻟـﺤـﺠــﺎج اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ‬ ‫ﻣــﻊ »روث أﻣــﻮﺳــﻲ« و»ﻣﻴﺸﻴﻞ ﻣــﺎﻳـﻴــﺮ« وﻏﻴﺮﻫﻤﺎ‪،‬‬ ‫وﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﺤﺠﺎج اﳌﻨﻄﻘﻲ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻣﻊ »ﺟﺎن ﺑﻠﻴﺰ‬ ‫ﻏ ــﺮاﻳ ــﺲ«‪ ،‬وﻧ ـﻈــﺮﻳــﺔ اﻟ ـﺤ ـﺠــﺎج اﻟ ـﺘــﺪاوﻟــﻲ اﳌــﺮﺗـﺒـﻄــﺔ‬ ‫ﺑــﺄﻓـﻌــﺎل اﻟ ـﻜــﻼم واﻻﺳ ـﺘ ـﻠــﺰام اﻟ ـﺤــﻮاري‪ .‬وﺑـﻌــﺪ ذﻟــﻚ‪،‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻌﺮض اﻟﻜﺘﺎب أﻫﻢ ﻣﺒﺎدئ اﳌﻘﺎرﺑﺔ اﻟﺤﺠﺎﺟﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﺤﻠﻴﻞ واﻟﺘﻄﺒﻴﻖ واﻹﺟﺮاء"‪.‬‬

‫‪VOD)« rOFM å‚dÔ¹ UÎ OŠò‬‬ ‫ﺻﺪر ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ اﳌﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻏﺰة ﻧﻌﻴﻢ‬ ‫اﻟﺨﻄﻴﺐ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﳌﻌﻨﻮن "ﺣﻴﺎ ُﻳـﺴــﺮق" واﻟــﺬي ﻳﻀﻢ‬ ‫‪ 42‬ﻧﺼﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺣــﺮة‪ ،‬ﺗﺴﺘﻌﺼﻲ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺑ ـﻌــﺾ ﻧ ـﻤــﺎذﺟ ـﻬــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ اﻟـﺘ ـﺠ ـﻨ ـﻴــﺲ اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪي‪،‬‬ ‫أو اﳌــﺄﻟــﻮف‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗـﺘــﺪاﺧــﻞ ﻓﻴﻬﺎ اﻷﺷ ـﻜــﺎل اﻟﺴﺮدﻳﺔ‬ ‫)ﺑ ـﻨــﻮﻋ ـﻴ ـﻬــﺎ‪ :‬اﻟ ـﻘ ـﺼــﺔ اﻟ ـﻘ ـﺼ ـﻴــﺮة‪ ،‬واﻟ ـﻘ ـﺼ ـﻴــﺮة ﺟ ــﺪا(‬ ‫واﻟﺸﻌﺮﻳﺔ‪ ،‬واﻟـﺨــﻮاﻃــﺮ‪ ،‬واﻻﻋـﺘــﺮاﻓــﺎت‪ ،‬واﻟـﺘــﺄﻣــﻼت‪...‬‬ ‫اﻟــﺦ‪ .‬وﺛـﻤــﺔ ﻧـﺼــﻮص ﻻ ﻳﺘﻀﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻫــﺬا اﻟـﺘــﺪاﺧــﻞ‪،‬‬ ‫ﻓﺘﻤﻴﻞ إﻟﻰ أن ﺗﻜﻮن ﻗﻄﻌﺔ ﺳﺮدﻳﺔ‪ ،‬أو ﻗﺼﻴﺪة ﻧﺜﺮ‪،‬‬ ‫أو ﺑﻮﺣﴼ‪ ،‬أو ﻧﺺ ﻣﺴﺮﺣﻲ‪.‬‬ ‫وﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻟﻪ ﻳﻮﺟﺰ اﻟﻨﺎﻗﺪ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﻋــﻮاد ﻋﻠﻲ‬ ‫اﻟﺴﻤﺎت اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻨﺼﻮص اﻟﻜﺘﺎب ﺑـ‪:‬‬ ‫• ـ ـ ـﺜ ـ ـ ‪ ،‬ـ ـ ـ ــﺰ‪ ،‬ـﻐ ـ ﺋ ـ ـ ـ ‪ ،‬ـ ـﻐـ‬ ‫اﻟﺸﺎﻋﺮﻳﺔ‪ ،‬واﻋﺘﻤﺎد ﺻﻴﻐﺔ اﻟﻠﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء اﻟﺤﺪث‪.‬‬ ‫ـ ـ ـ ـ‬ ‫ـﺴـ ـ‬ ‫• ـــ‬ ‫اﻟﻘﺼﺺ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "ﺳﺘﺎﻧﺪ آب ﻛﻮﻣﻴﺪي"‪ ،‬و"ﻛﻲ‬ ‫إل إم"‪ ،‬و"ﻓــﺮﺣـﺘــﺎن"‪" :‬ﻋﻨﺪ وﺻﻮﻟﻨﺎ ﻣﺸﻔﻰ اﻟﺸﻔﺎء‪،‬‬ ‫أﻋﺎدت إﻟﻰ ﺻﺪرﻫﺎ ﻗﻄﻌﺔ اﳌﻌﺪن‪ ،‬وﻧﻘﺪﺗﻨﻲ دﻋﺎﺋﲔ‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻘ ـﻄــﺮان ﻃـﺤ ـﻴـﻨــﺔ‪ ،‬ﺑـﻄـﻌــﻢ ﻃــﺎﺟــﲔ ﺳ ـﻤــﻚ ﻏـ ــﺰﻻن ﻣﻊ‬

‫اﻟـﻘــﺮﻳــﺪس واﻟ ـﺤ ـﺒــﺎر"‪ ،‬وﻗﺼﺘﻲ "اﻟـﺸـﻴــﺦ" و"أﺟ ـﻴــﺎد"‪:‬‬ ‫اﻟﺨﻠﻖ‪ ،‬رث اﻟﺜﻴﺎب ﻛﺜﻴﺮﻫﺎ‬ ‫"ﻛﺎن رﺟﻼ ﻟﺤﻴﻤﴼ‪ ،‬ﺿﻴﻖ‬ ‫ِ‬ ‫ﺻﻴﻔﴼ وﺷﺘﺎء‪ ،‬ﻣﻄﻌﻤﺎ ]ﺑﻜﺴﺮ اﳌﻴﻢ وﺿﻤﻬﺎ[‪ .‬ﻟﻢ ﻳﺪع‬ ‫ﻳﻮﻣﺎ إﻟﻰ ﻃﻌﺎم‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺪع ﻳﻮﻣﺎ وﻟﻴﻤﺔ وﻻ وﺿﻴﻤﺔ‬ ‫)ﺷﻮال( ﻟﺠﻤﻊ اﻷرز اﻟﻔﺎﺋﺾ‪."..‬‬ ‫إﻻ ﻗﺼﺪﻫﺎ ﺑﺮﻓﻘﺔ‬ ‫ٍ‬ ‫ﺀ‪،‬‬ ‫ﺜ ‪ ،‬ﲔ‬ ‫‪ ،‬ﻰ‬ ‫ﻂﳌ‬ ‫•‬ ‫واﻷﺷﺨﺎص‪ ،‬واﻵﻻت‪ ،‬واﻷﻓﻜﺎر‪ ،‬ﻓﻴﻀﻔﻲ ﺻﻔﺎت ﻫﺬه‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "ﺳﻤﺤﺎ ﻗﺼﻴﺮة"‪ ،‬ﻣﺜﻼ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺨﻠﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﲔ ﻣﺮﻛﺒﺔ "ﺑﻴﺠﻮ" وﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ "ﺳﻤﺤﺎ"‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺑـﻬــﺎ اﻟـﻌـﻤــﺎل إﻟــﻰ داﺧ ـ ِـﻞ اﻟ ـﺨـ ّـﻂ اﻷﺧ ـﻀـ ِـﺮ‪،‬‬ ‫وﺗﻌﻮد ﺑﻬﻢ ﻣﺴﺎء‪.‬‬ ‫ـ ﳌ ـ ـ ـ ــﲔ ـﻀ ـ ـ ﺋ ـ ‪،‬‬ ‫• ــﻼ ـ ـ ـﺴـ ـ‬ ‫ﻣﺘﻨﻘﻼ ﻣــﻦ ﺿﻤﻴﺮ اﳌﺘﻜﻠﻢ إﻟــﻰ ﺿﻤﻴﺮ اﳌـﺨــﺎﻃــﺐ أو‬ ‫اﻟـﻐــﺎﺋــﺐ‪ ،‬أو ﺑــﺎﻟـﻌـﻜــﺲ‪ ،‬ﺑـﺤــﺮﻳــﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ‪ ،‬إﻟــﻰ اﻟــﺪرﺟــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺴـﺒــﺐ اﻟـﺘـﺒــﺎﺳــﴼ ﻟ ــﺪى اﻟـ ـﻘ ــﺎرئ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﻓــﻲ ﻗﺼﺔ‬ ‫"وﻫﻜﺬا اﺑﺘﺪأت"‪ ،‬ﻣﺜﻼ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﺤﻜﻲ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺴﺎرد ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻘﺼﺔ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ وﺣﺎﻟﺔ اﻟﻨﺴﻴﺎن اﻟﺘﻲ أﺻﻴﺐ‬ ‫ﺑﻬﺎ "‪ ...‬ﻗﺒﻞ أﻳــﺎم ﺟﺎﻫﺪت ﻧﻔﺴﻲ ﻃﻮﻳﻼ ﻟﻜﻲ أﺗﺬﻛﺮ‬ ‫اﺳﻢ اﳌﻤﺜﻞ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ اﳌﺸﻬﻮر‪ ،"...‬وﻓﻲ اﳌﻘﻄﻊ اﻟﺬي‬

‫ﻳـﻠـﻴــﻪ ﻳ ـﺘـﺤــﻮل إﻟ ــﻰ ﻣـﺨــﺎﻃـﺒــﺔ اﻣ ـ ــﺮأة "اﻧ ـﺘ ـﻬــﺖ اﻟـﻘـﺼــﺔ‬ ‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻚ ﺗﺴﻴﺮﻳﻦ ﻓــﻲ ﺟــﺎدة ﻛﻮﻧﻴﺘﻴﻜﺖ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻚ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ؟ وﻫﻞ‬ ‫واﺷﻨﻄﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‪ ...‬ﻣﺎ اﻟﺬي ﺟﺎء ِ‬ ‫أﻧﺖ؟"‪.‬‬ ‫ﺣﻘﺎ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ﻛﻨﺖ ّ‬ ‫ـ ـ ـ ـ ــﺚ‬ ‫ـ ـ ـ ـ ـ ـ‬ ‫• ـ ــﻼ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ‬ ‫اﳌ ـﻌــﺮوﻓــﺔ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺳ ـﻴــﺎق ﻧ ــﺰوع اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ إﻟ ــﻰ اﻟـﻐــﺮاﺋـﺒـﻴــﺔ‬ ‫وﻛﺴﺮ اﳌــﺄﻟــﻮف‪ ،‬ﻣﺜﻞ "ﺻــﺎر ﻗــﺎب ﺻﺤﻨﲔ أو أدﻧــﻰ"‪،‬‬ ‫ـﻮال("‪" ،‬ﻣـﺘــﻮرط ﻓــﻲ اﻷﻣــﺮ ﺣﺘﻰ‬ ‫"ﻗــﺮﻳــﺮ‬ ‫اﻟﻴﺪﻳﻦ و)اﻟ ـﺸـ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ" ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "أﺟﻴﺎد"‪ .‬و"ﺳﺎﻋﺔ اﻟﺤﺎﺋﻂ ﺗﺸﻴﺮ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﻮم" ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "ﻫﻨﺎ اﺳﻤﻲ ﻛﺎﻣﻞ"‪،‬‬ ‫ـﺾ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ‪ ،‬ارﺗـﻘــﻰ أﺑــﻲ درﺟــﺎت اﻟﺴﻠﻢ‬ ‫و"ﻛـﻘــﺎﺑـ ٍ‬ ‫اﻟﺤﺠﺮي‪ ،‬اﻵﻳﻠﺔ ﻟﺬﻛﺮى اﻟﺤﺮب ﻓﻲ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ" ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "ﺗﺎﺳﻌﻬﻢ ﺻﻤﺘﻬﻢ"‪.‬‬ ‫ﺰ ﻰ‬ ‫ﺉ‬ ‫ﺴ‬ ‫•‬ ‫أو ﺷـﺨـﺼـﻴــﺔ ﻣـﻌـﻴـﻨــﺔ‪ ،‬ﺛــﻢ ﺗــﺮﻛـﻬـﻤــﺎ إﻟ ــﻰ ﻣــﻮﻗــﻒ آﺧــﺮ‬ ‫وﺷﺨﺼﻴﺔ أﺧــﺮى‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "أﻧﻴﺴﺔ"‪ ،‬ﻣﺜﻼ‪ ،‬أو‬ ‫ﺗﻘﺴﻴﻢ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻟﻠﻘﺼﺔ إﻟﻰ ﻣﻘﻄﻌﲔ ﻻ راﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ "ﻋﺴﻘﻼن ﺗﻤﺮ وﻗﻬﻮة" ﻓﻲ ﺳﻴﺎق ﻣﻴﻠﻪ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺘﻼﻋﺐ اﻟﺴﺮدي(‪.‬‬

‫أﺣـ ـﺴ ــﻦ دور رﺟـ ــﺎﻟـ ــﻲ‪ ٬‬ﻓ ـﻀــﻼ ﻋــﻦ‬ ‫ﺟــﺎﺋــﺰة ﻣـﻜـﻨــﺎس اﻟـﻜـﺒــﺮى ﻟــﻺﺑــﺪاع‪،‬‬ ‫وﻫــﻲ ﺟــﺎﺋــﺰة ﺧــﺎﺻــﺔ ﺑــﺎﳌـﺨــﺮﺟــﲔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺸـ ـ ـﺒ ـ ــﺎب ﻣـ ـ ــﻦ ﻣـ ــﺪﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ ﻣـ ـﻜـ ـﻨ ــﺎس‬ ‫اﻟــﺬﻳــﻦ ﻳـﺸــﺎرﻛــﻮن ﺿـﻤــﻦ اﳌﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫اﻟ ــﺮﺳـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ ﻟ ـ ـﻬ ــﺬه اﻟ ـ ـ ـ ــﺪورة ﺑ ـﺴ ـﺘــﺔ‬ ‫أﻓﻼم‪.‬‬ ‫وﺗ ـ ـﻀ ـ ـﻤ ــﻦ ﺑـ ــﺮﻧـ ــﺎﻣـ ــﺞ اﻟـ ـ ـ ــﺪورة‬ ‫اﻟ ـ ـﺜـ ــﺎﻟ ـ ـﺜـ ــﺔ ﻣـ ـ ــﻦ اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎن اﻟـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻳ ـ ـ ـﻌ ـ ــﺮف ﻣـ ـ ـﺸ ـ ــﺎرﻛ ـ ــﺔ ﻓ ـ ــﺎﻋ ـ ـﻠ ـ ــﲔ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺸﻬﺪ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺟﲔ‬ ‫وﻣ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﲔ‪ ٬‬ﺗ ـ ـﻨ ـ ـﻈ ـ ـﻴ ـ ــﻢ ﻧ ـ ـ ـ ـ ــﺪوات‬ ‫وورﺷـ ــﺎت ﻓــﻲ ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ اﻟـﺴـﻴـﻨــﺎرﻳــﻮ‬ ‫واﳌ ـ ــﻮﻧـ ـ ـﺘ ـ ــﺎج واﻹﺧـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاج ﻟـ ـﻔ ــﺎﺋ ــﺪة‬ ‫اﻟﻄﻠﺒﺔ ورواد اﳌــﺆﺳـﺴــﺎت اﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫ﻟــﻺﻋــﻼم اﳌﺴﻤﻮع واﳌــﺮﺋــﻲ‪ ٬‬ﻓﻀﻼ‬ ‫ﻋﻦ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻋﺪة وﺟﻮه‪.‬‬

‫ا ﺧ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮ ا ﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺮب‬ ‫ﻻ ﺣ ـ ـﺘ ـ ـﻀ ــﺎن ا ﳌـ ـﻬ ــﺮ ﺟ ــﺎن‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـ ــﻲ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﺴـ ــﺮح‬ ‫ا ﻟـ ـ ــﺬي ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﻪ ا ﻟ ـﻬ ـﻴ ــﺄة‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻤ ـ ـﺴـ ــﺮح‬ ‫ﻣ ــﻦ ‪ 10‬إ ﻟ ــﻰ ‪ 16‬ﻳ ـﻨــﺎ ﻳــﺮ‬ ‫‪ ،2015‬ﺧ ـ ــﻼل ا ﻟ ـ ـ ــﺪورة‬ ‫ا ﻟـﺴــﺎد ﺳــﺔ ا ﻟـﺘــﻲ أﻗﻴﻤﺖ‬ ‫ﺑــﺎ ﻟ ـﺸــﺎر ﻗــﺔ ﻣــﻦ ‪ 10‬إ ﻟــﻰ‬ ‫‪ 16‬ﻳ ـ ـﻨ ـ ــﺎ ﻳ ـ ــﺮ ا ﳌ ـ ــﺎ ﺿ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫ﺗ ـﺒ ـﻌــﺎ ﻟ ـﻠ ـﺘــﺮ ﺷ ـﻴــﺢ ا ﻟ ــﺬي‬ ‫ﺗـ ـ ـﻘ ـ ــﺪ ﻣ ـ ــﺖ ﺑ ـ ـ ــﻪ ا ﳌـ ـﻤـ ـﻠـ ـﻜ ــﺔ‬ ‫ا ﳌ ـ ـ ـ ـﻐـ ـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ــﺔ وا ﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي‬ ‫ﻋ ـ ـ ــﺮف ا ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎ ﺑـ ــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫ﻗـﺒــﻞ ﺻــﺎ ﺣــﺐ ا ﻟـﺴـﻤــﻮ ا ﻟـﺸـﻴــﺦ ﺳـﻠـﻄــﺎن ﺑــﻦ ﻣـﺤـﻤــﺪ ا ﻟـﻘــﺎ ﺳـﻤــﻲ ﺣــﺎ ﻛــﻢ‬ ‫اﻟﺸﺎرﻗﺔ واﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮح ‪.‬‬ ‫و ﻓ ــﻲ ﻫ ــﺬا اﻹ ﻃـ ــﺎر‪ ،‬ا ﺳـﺘـﻘـﺒــﻞ ﻣـﺤـﻤــﺪ اﻷ ﻣ ــﲔ ا ﻟ ـﺼ ـﺒ ـﻴ ـﺤــﻲ‪ ،‬وز ﻳــﺮ‬ ‫ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ ا ﳌـ ـﻐ ــﺮ ﺑ ــﻲ‪ ،‬ﺻـ ـﺒ ــﺎح ﻳـ ــﻮم )ا ﻟ ـ ـﺜ ــﻼ ﺛ ــﺎء( ا ﳌـ ــﺎ ﺿـ ــﻲ‪ ،‬و ﻓ ـ ــﺪا ﻋــﻦ‬ ‫ا ﻟ ـﻬ ـﻴــﺄة ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺴــﺮح ﻳ ـﺘــﺮأ ﺳــﻪ إ ﺳ ـﻤــﺎ ﻋ ـﻴــﻞ ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟ ـﻠــﻪ‪ ،‬اﻷ ﻣــﲔ‬ ‫اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻬﻴﺄة‪ ،‬واﻟﻔﻨﺎن ﻏﻨﺎم ﻏﻨﺎم‪ ،‬اﳌﺴﺆول ﻋﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ‪ ،‬وﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻨﺰﻳﺪان‪ ،‬ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻨﺎء ﺑﺎﻟﻬﻴﺄة‪.‬‬ ‫و ﺑ ـﻌــﺪ اﻹ ﺷ ـ ــﺎرة إ ﻟ ــﻰ ا ﳌ ـﺤ ـﻄــﺎت ا ﻟ ـﺴــﺎ ﺑ ـﻘــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻬــﺮ ﺟــﺎن ﺑ ـﻜــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫ا ﻟـﻘــﺎ ﻫــﺮة‪ ،‬و ﺑ ـﻴــﺮوت‪ ،‬و ﺗــﻮ ﻧــﺲ‪ ،‬و ﻋـﻤــﺎن‪ ،‬وا ﻟــﺪو ﺣــﺔ‪ ،‬وا ﻟـﺸــﺎر ﻗــﺔ‪ ،‬أ ﻛــﺪ‬ ‫ﻣ ـﻤ ـﺜ ـﻠــﻮ ا ﻟ ـﻬ ـﻴــﺄة ﻋ ـﻠــﻰ ا ﳌ ـﻜــﺎ ﻧــﺔ ا ﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺤـﺘـﻠـﻬــﺎ ا ﳌ ـﻐــﺮب ﻟ ــﺪى ا ﻟ ـﻬ ـﻴــﺄة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮح‪ ،‬واﻟﺮﻏﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪو ﻫــﺬه اﳌﺆﺳﺴﺔ ﻟﻠﺮﻓﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻣ ـﺴ ـﺘــﻮى ﻫ ــﺬه ا ﻟ ـﺘ ـﻈــﺎ ﻫــﺮة ا ﳌ ـﺴــﺮ ﺣ ـﻴــﺔ اﻷ ﻛ ـﺒــﺮ ﻓــﻲ ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻟــﻢ ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑــﻲ‪،‬‬ ‫وﻗﺪﻣﻮا ﻟﻠﻮزﻳﺮ اﻟﺘﺼﻮر اﻷوﻟﻲ ﻟﻠﺪورة اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‪.‬‬ ‫و ﻳـ ـﺘ ــﻮزع ﻫ ــﺬا ا ﻟـ ـﺤ ــﺪث ا ﻟـ ـﻬ ــﺎم ﻋ ـﻠــﻰ ﻋـ ــﺮوض ﻣ ـﺴــﺎ ﺑ ـﻘــﺔ ﺟــﺎ ﺋــﺰة‬ ‫اﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻄﺎن ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻘﺎﺳﻤﻲ ﻷﻓﻀﻞ ﻋﻤﻞ ﻣﺴﺮﺣﻲ ﻋﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻌــﺎم ا ﻟ ـﺤــﺎ ﻟــﻲ‪ ،‬و ﻋـ ــﺮوض أ ﺧ ــﺮى ﺗ ـﻌ ـﻜــﺲ ا ﻟ ـﺘ ـﻨــﻮع وا ﻟ ـﻐ ـﻨــﻰ ا ﻟــﺬي‬ ‫ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ اﳌﺴﺮح اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺮوض ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا‪ ،‬ﺑ ــﺎﻹ ﺿ ــﺎ ﻓ ــﺔ إ ﻟـ ــﻰ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮ ﻋــﺔ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـ ـﻨـ ــﺪوات ا ﻟ ـﻔ ـﻜــﺮ ﻳــﺔ‬ ‫واﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وا ﻟــﻮر ﺷــﺎت اﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬و ﺳــﻮق ﻟﻠﻔﻨﻮن اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪،‬‬ ‫وإﺻﺪار ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﳌﻨﺸﻮرات اﳌﻮازﻳﺔ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎن‪.‬‬

‫ا ﻧـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺖ‬ ‫)ا ﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻌ ــﺔ( ا ﳌ ــﺎ ﺿـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑ ــﺎ ﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎ ﻋ ــﺔ ا ﻟـ ـﻘ ــﺮو ﻳ ــﺔ‬ ‫اﻣﺤﺎﻣﻴﺪ اﻟﻐﺰﻻن )‪90‬‬ ‫ﻛ ـﻠــﻢ ﺷـ ــﺮق زا ﻛـ ـ ــﻮرة(‪،‬‬ ‫اﻟﺪورة اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻬ ــﺮ ﺟ ــﺎن ا ﻟـ ــﺪو ﻟـ ــﻲ‬ ‫ﻟ ـﻠــﺮ ﺣــﻞ‪ ،‬ا ﻟـ ـﻬ ــﺎدف إ ﻟــﻰ‬ ‫ﺗ ـﺜ ـﻤــﲔ ﺛ ـﻘــﺎ ﻓــﺔ ا ﻟــﺮ ﺣــﻞ‬ ‫و ﺗ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎدل ا ﻟـ ـ ـﺨـ ـ ـﺒ ـ ــﺮات‬ ‫وا ﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺠ ـ ــﺎرب ﻓ ـ ــﻲ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﳌﺠﺎل ﻋﺒﺮ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺒـ ـ ــﺮ ﻫ ـ ـ ــﺬا‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ـ ــﺮ ﺟ ـ ـ ـ ــﺎن‪ ،‬ا ﻟ ـ ـ ـ ــﺬي‬ ‫دأ ﺑ ـ ـ ــﺖ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ـﻤــﻪ‬ ‫ﺳ ـﻨــﻮ ﻳــﺎ " ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ ر ﺣ ــﻞ ا ﻟ ـﻌ ــﺎ ﻟ ــﻢ"‪ ،‬ﻣ ـﻨــﺎ ﺳ ـﺒــﺔ ﻹ ﺑـ ــﺮاز و ﺗ ــﺄ ﻣ ــﻞ ﺣ ـﻴــﺎة ا ﻟ ـﺴ ـﻜــﺎن‬ ‫اﳌﺤﻠﻴﲔ‪ ،‬وﺗﺒﺎدل اﳌﻬﺎرات واﳌﻮاﻫﺐ ﺑﲔ اﻟﺼﻨﺎع اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﲔ‪ ،‬واﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺎت‪،‬‬ ‫واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت‪ ،‬واﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﳌﻐﺎرﺑﺔ واﻷﺟﺎﻧﺐ‪.‬‬ ‫و ﺗـ ـﻬ ــﺪف ﻫ ــﺬه ا ﻟ ـﺘ ـﻈــﺎ ﻫــﺮة ﺗ ـﻌــﺰ ﻳــﺰ ا ﻟ ـﺘ ـﺒ ــﺎدل ا ﻟ ـﺜ ـﻘــﺎ ﻓــﻲ‪ ،‬و ﺗ ـﺸ ـﺠ ـﻴــﻊ ا ﻟ ـﻔــﻦ‬ ‫وا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎ ﻧــﲔ ﺑـﻔـﺘــﺢ ﺟ ـﺴــﻮر ا ﻟ ـﺘــﻮا ﺻــﻞ ﺑـﻴـﻨـﻬــﻢ‪ ،‬و ﺟ ـﻌــﻞ ﻣــﻦ ا ﻟ ـﺠ ـﻨــﻮب ا ﻟـﺸــﺮ ﻗــﻲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ وﺟﻬﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎز‪ ،‬واﻟﺪﻓﻊ ﺑﻌﺠﻠﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫إﺷﺮاك اﻟﺴﺎﻛﻨﺔ اﳌﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـﺸــﺎرك ﻓــﻲ ﻫــﺬه ا ﻟ ــﺪورة‪ ،‬ا ﻟـﺘــﻲ ا ﺧـﺘـﻴــﺮ ﻟـﻬــﺎ ﻛـﻀـﻴــﻒ ﺷــﺮف ﻣـﻬــﺮ ﺟــﺎن‬ ‫ا ﻟ ـﺼ ـﺤ ــﺮاء ﺑ ـﺤــﺎ ﺋــﻞ ﺑــﺎ ﻟ ـﺴ ـﻌــﻮد ﻳــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺤ ـﻀــﻮر ﻧ ـﺨ ـﺒــﺔ ﻣ ــﻦ ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎ ﻧــﲔ ا ﳌ ـﻐــﺎر ﺑــﺔ‬ ‫واﻷ ﺟــﺎ ﻧــﺐ‪ ،‬ا ﻟــﺬ ﻳــﻦ ﺗﺴﺘﻬﻮﻳﻬﻢ ﺛـﻘــﺎ ﻓــﺔ ا ﻟــﺮ ﺣــﻞ‪ ،‬ﻣــﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ا ﻟـﻔـﻨــﺎن اﻟﻨﻴﺠﻴﺮي‬ ‫"ﻛﻴﻞ واﺳﻮف"‪ ،‬واﳌﻐﻨﻴﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺟﺎﻫﺪة وﻫﺒﻲ‪.‬‬ ‫وﺗﻤﻴﺰ اﻟﻴﻮم اﻷول ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻧﺪوة‬ ‫ﺣــﻮل ﻣــﻮ ﺿــﻮع " اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻻ ﻗـﺘـﺼــﺎدي ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎت ‪ ..‬ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫ﺑــﺎ ﳌـﻤـﻠـﻜــﺔ ا ﻟـﻌــﺮ ﺑـﻴــﺔ ا ﻟ ـﺴ ـﻌــﻮد ﻳــﺔ ﻧ ـﻤــﻮذ ﺟــﺎ"‪ ،‬ﺗــﻢ ﻣــﻦ ﺧــﻼ ﻟـﻬــﺎ ا ﻟـﺘــﺄ ﻛـﻴــﺪ ﻋـﻠــﻰ أن‬ ‫ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎت اﻟﺼﺤﺮاء ﺗﻬﺪف ﺟﻠﺐ ﻋــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ا ﻟــﺰوار ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﻋﻼوة‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺗﺮاﺛﻬﺎ اﳌﺎدي واﻟﻼﻣﺎدي‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻀﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﳌﻬﺮﺟﺎن‪ ،‬إﻗﺎﻣﺔ ﺣﻔﻼت ﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬وﺗﻨﻈﻴﻢ أﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﻨــﻮ ﻋــﺔ ﻣــﻦ ﺑـﻴـﻨـﻬــﺎ أ ﻣ ـﺴ ـﻴــﺎت ﻓ ـﻨ ـﻴــﺔ ﺗـﺤـﻴـﻴـﻬــﺎ ﻋ ـﻠــﻰ ا ﻟ ـﺨ ـﺼــﻮص ا ﳌـﺠـﻤــﻮ ﻋــﺔ‬ ‫اﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺔ "ﻛﻴﻞ واﺳﻮف" واﻟﻔﻨﺎﻧﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺟﺎﻫﺪة وﻫﺒﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺎت أﺧﺮى ﺑﺄﻟﻮان ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ ﻣﻦ اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ واﻟﺴﻴﻨﻐﺎل‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﻔﺮق ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻗﺎﻟﻴﻢ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﺸﺘﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ا ﳌـﻬــﺮ ﺟــﺎن‪ ،‬أ ﻳـﻀــﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻌﺮض ﻟﻠﻤﻨﺘﻮﺟﺎت‬ ‫ا ﳌ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ وا ﻟ ـﺼ ـﻨــﺎ ﻋــﺔ ا ﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪ ﻳــﺔ‪ ،‬وور ﺷـ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺨــﻂ ا ﻟ ـﻌــﺮ ﺑــﻲ ﻳــﺆ ﻃــﺮ ﻫــﺎ ا ﻟ ـﻔ ـﻨــﺎن‬ ‫ا ﻟـﺨ ـﻄــﺎط أ ﺣ ـﻤــﺪ ﺑ ــﻮدان ﻣــﻦ ا ﻟـﻨـﻴـﺠــﺮ‪ ،‬ورواق ﻟـﻠـﻄــﻮا ﺑــﻊ ا ﻟ ـﺒــﺮ ﻳــﺪ ﻳــﺔ‪ ،‬ﺑــﺎﻹ ﺿــﺎ ﻓــﺔ‬ ‫إﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ أﻧﺸﻄﺔ أﺧﺮى ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺴﺒﺎق اﻟﻬﺠﻦ وﻣﺒﺎراة اﻟﻬﻮﻛﻲ ﻟﻠﺮﺣﻞ‪.‬‬

‫ﺑـ ـﻤـ ـﻨ ــﺎ ﺳـ ـﺒ ــﺔ ا ﻟـ ـﻴ ــﻮم‬ ‫اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﺸﻌﺮ‪ ،‬ﻳﻨﻈﻢ‬ ‫ﺑـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺖ ا ﳌ ـ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـ ــﺪع ﻓ ـ ـ ــﺮع‬ ‫ﺧـ ــﺮ ﻳ ـ ـﺒ ـ ـﻜـ ــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺘ ـﻨ ـﺴ ـﻴــﻖ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ــﻊ إدارة ا ﳌ ـ ـﻜ ـ ـﺘ ـ ـﺒـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ــﻮ ﺳ ـ ـ ــﺎ ﺋـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺔ ا ﺑ ـ ـ ــﻦ‬ ‫ﺧ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﺪون ﺑـ ـﺨ ــﺮ ﻳـ ـﺒـ ـﻜ ــﺔ‪،‬‬ ‫أ ﻣـ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ـ ــﺔ ﺷ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺮ ﻳـ ـ ــﺔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـﺸـ ـ ــﺎر ﻛـ ـ ــﺔ ﻛ ـ ـ ـ ــﻞ ﻣ ــﻦ‬ ‫ا ﻟ ـﺸ ـﻌــﺮاء‪ :‬أ ﺣ ـﻤــﺪ زﻻل‪،‬‬ ‫و ﻣ ـ ـﺤ ـ ـﻤ ــﺪ ا ﳌ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﺎوي‪،‬‬ ‫و ﺻ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼح ﻧـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎ ﻛ ـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫و ﻣ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺪ ر ﺷ ـ ـ ــﻮ ﻗ ـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫وأ ﺣ ـ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ـ ــﺪ ﺧ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻮ ﻓـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫و ﻟـ ـﺤـ ـﺴ ــﻦ د ﻧ ـ ــﻮ ﻧ ـ ــﻲ‪ ،‬و ﻧـ ـ ـ ــﻮال ﺷ ـ ــﺮ ﻳ ـ ــﻒ‪ ،‬و ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﺪ ر ﺷ ـ ـﻴـ ــﺪ ﻋـ ــﺎ ﺑـ ــﺪي‪،‬‬ ‫و ﻣ ـﺼ ـﻄ ـﻔــﻰ ﺳ ــﺎ ﻣ ــﺢ‪ ،‬و ﺑــﻮ ﻋ ـﺒ ـﻴــﺪ ر ﺳـ ـﻜ ــﻲ‪ ،‬و ﻧ ــﺰ ﻳ ــﻪ ﻓ ــﺮ ﺣ ــﺎت‪ ،‬و ﻋ ـﺒــﺪ‬ ‫ا ﻟ ـﻌــﺎ ﻟــﻲ ﻣ ـﺤ ـﺴــﲔ‪ ،‬و ﻋ ـﺒــﺪ ا ﻟــﺮ ﺣ ـﻤــﻦ ﺑـﻨـﺒـﻴـﻜــﺔ‪ .‬ﺳـﻴـﻨـﺸــﻂ ﻫ ــﺬا ا ﻟـﺤـﻔــﻞ‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻮادي‪ .‬أﻣﺎ اﻟﻌﺰف واﻟﻐﻨﺎء ﻓﺴﻴﻜﻮن ﻣﻦ أداء أﺣﻤﺪ‬ ‫زﻻل‪ .‬ﺿﻴﻔﺔ اﻟﺸﺮف اﻟﺸﺎﻋﺮة ﻧﻌﻴﻤﺔ ﻗﺼﺒﺎوي‪.‬‬ ‫ا ﻟـﺤـﻔــﻞ ﺳـﻴـﻘــﺎم ﻳــﻮم )ا ﻟ ـﺴ ـﺒــﺖ( ‪ 22‬ﻣــﺎرس ا ﻟ ـﺤــﺎ ﻟــﻲ‪ ،‬ا ﺑ ـﺘــﺪاء ﻣﻦ‬ ‫ا ﻟـﺴــﺎ ﻋــﺔ ا ﻟــﺮا ﺑ ـﻌــﺔ ﻋ ـﺼــﺮا‪ ،‬ﺑـﻤـﻘــﺮ ا ﳌـﻜـﺘـﺒــﺔ ا ﻟـﻜــﺎ ﺋــﻦ ﺑ ـﺸــﺎرع ﻓـﻠـﺴـﻄــﲔ‪،‬‬ ‫ﺣﻲ اﻟﻘﺪس‪ ،‬ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‪.‬‬

‫ﻳـ ـ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـ ـ ـﻈ ـ ـ ـ ـ ــﻢ ﻧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎدي‬ ‫ا ﳌـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ــﺮح وا ﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ـ ـﻤـ ــﺎ‬ ‫ﺑ ـﺘــﺎزة ا ﳌ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﻰ ا ﻟــﻮ ﻃ ـﻨــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـﺜــﺎ ﻧــﻲ ﻟـﻠـﺸـﻌــﺮ وا ﻟــﺰ ﺟــﻞ‬ ‫ﺗ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺖ ﺷـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎر " ﺷ ـ ـﻌ ـ ــﺮ‬ ‫ﺑـ ـﻠ ــﻮن ا ﻟ ــﻮ ﻃ ــﻦ ﺑ ــﺄو ﺟ ــﺎع‬ ‫اﻷ ﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ"‪ ،‬ﺑـ ـ ـﻤـ ـ ـﺸ ـ ــﺎر ﻛ ـ ــﺔ‬ ‫ا ﻟــﺰ ﺟــﺎل ﺳـﻌـﻴــﺪ ﻣـﺘــﻮ ﻛــﻞ‪،‬‬ ‫وا ﻟ ـ ـﺸ ــﺎ ﻋ ــﺮ ﻣ ـﺤ ـﻤ ــﺪ ﻋ ـﻠــﻲ‬ ‫ا ﻟ ـ ـ ــﺮ ﺑ ـ ـ ــﺎوي‪ ،‬وا ﻟ ـ ـﺸـ ــﺎ ﻋـ ــﺮة‬ ‫ﺳﻌﺎد اﻟﺘﻮزاﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﺳ ـﻴ ـﺘــﻢ ﺗــﻮ ﻗ ـﻴــﻊ‬ ‫ﻛ ـﺘــﺎب " ﺧ ـﻴــﻂ ﻣــﻦ د ﺧــﺎن‬ ‫ا ﻟــﺬا ﻛــﺮة أو ا ﻟـﻄـﻔــﻞ ا ﻟــﺬي"‬ ‫ﻟﻠﻔﻨﺎن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ واﳌﺴﺮﺣﻲ ﻧﻮر اﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان‪.‬‬ ‫وذ ﻟــﻚ ﻳــﻮم )ا ﻟـﺠـﻤـﻌــﺔ( ‪ 28‬ﻣــﺎرس ا ﻟـﺤــﺎ ﻟــﻲ‪ ،‬ﻓــﻲ ا ﻟـﺴــﺎ ﻋــﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ‬ ‫ﻋﺼﺮا ﺑﻘﺎﻋﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﺑﺒﻠﺪﻳﺔ ﺗﺎزة‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> «‪140 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ”—U 18 o«u*« 1435 vË_« ÈœULł 16 ¡UŁö‬‬

‫‪7‬‬

‫«_‪r¼—œ n√ ≤∞∞ v≈ qBð wŽUL²łô« sJK ¡«œu« ‚u« w —UFÝ‬‬ ‫ﺑ ـﻠــﻎ اﻟــﺪﻳــﻦ اﻟ ـﻌ ـﻤــﻮﻣــﻲ اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧــﻲ ‪979,316‬‬ ‫ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎر أورو ﻓــﻲ ﺷ ـﻬــﺮ ﻳ ـﻨــﺎﻳــﺮ اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‪ ،‬أي‬ ‫‪ 95,7‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ اﻟ ـﻨــﺎﺗــﺞ اﻟــﺪاﺧ ـﻠــﻲ اﻟـﺨــﺎم‬ ‫ﺑﺤﺴﺐ أرﻗــﺎم ﺑﻨﻚ إﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‪ .‬وأوﺿــﺢ اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫اﳌــﺮﻛــﺰي اﻹﺳ ـﺒــﺎﻧــﻲ‪ ،‬ﻓــﻲ ﺑ ـﻴــﺎن ﻋـﻤـﻤــﻪ أﻣــﺲ‬ ‫اﻻﺛﻨﲔ‪ ،‬أن ﻫﺬا اﻟﺮﻗﻢ ﻳﺸﻜﻞ "رﻗﻤﺎ ﻗﻴﺎﺳﻴﺎ‬ ‫ﺟــﺪﻳــﺪا"‪ ،‬وﻳﻤﺜﻞ زﻳــﺎدة ﻗﺪرﻫﺎ ‪ 1,9‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‬ ‫ﻣ ـﻘــﺎرﻧــﺔ ﺑ ـﺸ ـﻬــﺮ دﺟ ـﻨ ـﺒــﺮ اﻷﺧﻴﺮ وأﺿ ــﺎف‬ ‫أﻧــﻪ ﻣـﻘــﺎرﻧــﺔ ﺑﺸﻬﺮ ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ ‪ 2013‬ﻓــﺈن اﻟــﺪﻳــﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻲ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ارﺗﻔﻊ ﺑـ ‪ 10,7‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪،‬‬ ‫ﻣـﺸـﻴــﺮا إﻟ ــﻰ أن ﻫ ــﺬا اﳌ ـﻌــﺪل ﺗ ـﺠــﺎوز اﻟـﻬــﺪف‬ ‫اﻟـﺴـﻨــﻮي اﻟ ــﺬي ﺣــﺪدﺗــﻪ اﻟـﺤـﻜــﻮﻣــﺔ اﻹﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ ‪ 94,2‬ﻓ ــﻲ اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ‪ .‬وﻟـ ــﻢ ﻳ ـﺘــﻮﻗــﻒ اﻟــﺪﻳــﻦ‬ ‫اﻟﻌﻤﻮﻣﻲ اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻋﻦ اﻻرﺗﻔﺎع ﺑﻌﺪ أن ﺑﻠﻎ‬ ‫‪ 960,640‬ﻣﻠﻴﺎر أورو ﺧﻼل اﻟﺮﺑﻊ اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬أي ‪ 93,3‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ‬ ‫اﻟﺪاﺧﻠﻲ اﻟﺨﺎم‪ .‬وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﺎم اﻟﺠﺎري ﻓﺈن‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮع‬ ‫دﻳــﻦ اﻹدارات اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ‪ 98,9‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﺪاﺧﻠﻲ اﻟﺨﺎم‪.‬‬ ‫ﻗــﺎﻟــﺖ ﺷــﺮﻛــﺔ ﺳ ـﻜ ــﻮدا اﻟـﺘـﺸـﻴـﻜـﻴــﺔ ﻟـﺼـﻨــﺎﻋــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎرات اﻟـﺘــﺎﺑـﻌــﺔ ﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻓﻮﻟﻜﺴﻔﺎﺟﻦ‬ ‫أﻣ ـ ــﺲ )اﻻﺛـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ( إﻧـ ـﻬ ــﺎ ﺗ ـﺘ ــﻮﻗ ــﻊ ﻋـ ـ ــﻮدة ﻧـﻤــﻮ‬ ‫اﳌﺒﻴﻌﺎت ﻫﺬا اﻟﻌﺎم ﺑﻔﻀﻞ ارﺗﻔﺎع اﻟﻄﻠﺒﻴﺎت‬ ‫وﻇﻬﻮر ﻋﻼﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫أﺳــﻮاﻗـﻬــﺎ ﺑﻌﺪ أن أﻋﻠﻨﺖ اﻧﺨﻔﺎض أرﺑﺎﺣﻬﺎ‬ ‫‪ 25.5‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻓ ــﻲ ﻋ ــﺎم ‪ .2013‬وذﻛـ ــﺮت‬ ‫ﺳ ـﻜــﻮدا أﻛ ـﺒــﺮ اﳌ ـﺼــﺪرﻳــﻦ ﻓــﻲ اﻟـﺘـﺸـﻴــﻚ أﻧـﻬــﺎ‬ ‫ﺳ ـﺘــﺪﻓــﻊ أﻛـ ـﺜ ــﺮ ﻣ ــﻦ ﻧ ـﺼــﻒ أرﺑ ــﺎﺣـ ـﻬ ــﺎ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫اﺣ ـﺘ ـﺴــﺎب اﻟ ـﻀــﺮاﺋــﺐ واﻟ ـﺒــﺎﻟ ـﻐــﺔ ‪ 455‬ﻣـﻠـﻴــﻮن‬ ‫أورو )‪ 634‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﻮن دوﻻر( إﻟ ــﻰ اﳌـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ‬ ‫اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ‪ .‬وﺗﻌﻮل ﺳﻜﻮدا ﻋﻠﻰ إﻃﻼق ﻃﺮازت‬ ‫ﺟــﺪﻳــﺪة ﻟـﺘـﺤـﻘـﻴــﻖ ﻫــﺪﻓ ـﻬــﺎ ﻟـﺒـﻴــﻊ ‪ 1.5‬ﻣـﻠـﻴــﻮن‬ ‫ﺳ ـﻴــﺎرة ﺳـﻨــﻮﻳــﺎ ﺑـﺤـﻠــﻮل ﻋــﺎم ‪ ،2018‬وﻗــﺎﻟــﺖ‬ ‫إﻧ ـﻬــﺎ ﺗ ـﻬــﺪف إﻟــﻰ ﺑـﻴــﻊ ﻣـﻠـﻴــﻮن ﺳ ـﻴــﺎرة ﻟﻠﻤﺮة‬ ‫اﻷوﻟ ــﻰ ﻓــﻲ ﻋــﺎم ‪ .2014‬وﺗــﺮاﺟـﻌــﺖ اﳌﺒﻴﻌﺎت‬ ‫اﺛ ـﻨــﲔ ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ إﻟ ــﻰ ‪ 920800‬ﺳ ـﻴــﺎرة ﻓﻲ‬ ‫‪ .2013‬وﻗ ــﺎل وﻳ ـﻨ ـﻔــﺮﻳــﺪ ﻓــﺎﻫــﻼﻧــﺪ‪ ،‬اﻟــﺮﺋـﻴــﺲ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟـﺴـﻜــﻮدا‪" :‬اﻟـﺒــﺪاﻳــﺔ اﳌــﺮﺿـﻴــﺔ ﻟﻠﻌﺎم‬ ‫واﳌﺴﺘﻮى اﻟﺠﻴﺪ ﻟﻠﻄﻠﺒﻴﺎت واﻟﻌﻼﻣﺎت اﻷﻛﺜﺮ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﻮاق )اﻷورﺑﻴﺔ( ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻘﲔ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻮاﺻﻠﺔ اﻟﻨﻤﻮ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﻌﺎم‪".‬‬ ‫ﺗﺮاﺟﻌﺖ اﻟﻌﻘﻮد اﻵﺟـﻠــﺔ ﻟﺨﺎم ﺑﺮﻧﺖ إﻟــﻰ ﻣﺎ‬ ‫دون ‪ 108‬دوﻻرات ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ أﻣﺲ )اﻻﺛﻨﲔ(‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺒ ــﺪدة اﳌ ـﻜــﺎﺳــﺐ اﻟ ـﺘــﻲ ﺣـﻘـﻘـﺘـﻬــﺎ ﻓ ــﻲ ﺑــﺪاﻳــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻣﻼت ﺑﻌﺪ ﻣــﺮور ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮة‬ ‫اﻟﻘﺮم ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ روﺳﻴﺎ دون أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻋـﻨــﻒ ﻛـﺒـﻴــﺮة رﻏ ــﻢ ﻓ ــﺮض اﻻﺗ ـﺤــﺎد اﻷورﺑ ــﻲ‬ ‫ﻋـ ـﻘ ــﻮﺑ ــﺎت ﻋ ـﻠــﻰ ‪ 21‬ﻣـ ـﺴ ــﺆوﻻ ﻣ ــﻦ روﺳ ـﻴــﺎ‬ ‫وأوﻛﺮاﻧﻴﺎ واﺣﺘﻤﺎل اﺗﺨﺎذ واﺷﻨﻄﻦ إﺟﺮاءات‬ ‫ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ اﻟﻴﻮم‪.‬‬ ‫وﻗ ــﺎل وزﻳ ــﺮ اﻟ ـﺨــﺎرﺟ ـﻴــﺔ أﻣ ــﺲ )اﻻﺛـ ـﻨ ــﲔ( إن‬ ‫وزراء ﺧﺎرﺟﻴﺔ اﻻﺗﺤﺎد اﻷورﺑﻲ اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﺮض ﻋﻘﻮﺑﺎت ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻈﺮ اﻟﺴﻔﺮ وﺗﺠﻤﻴﺪ‬ ‫أﻣ ــﻮال ‪ 21‬ﻣـﺴــﺆوﻻ ﻣــﻦ روﺳـﻴــﺎ وأوﻛــﺮاﻧـﻴــﺎ‪.‬‬ ‫وﺑﻌﺪ اﺟﺘﻤﺎع دام ﻧﺤﻮ ﺛﻼث ﺳﺎﻋﺎت‪ ،‬ﺗﻮﺻﻞ‬ ‫وزراء ﺧﺎرﺟﻴﺔ اﻟــﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻷورﺑـ ـ ــﻲ ﻻﺗ ـﻔ ــﺎق ﻋ ـﻠــﻰ ﻗــﺎﺋ ـﻤــﺔ ﺑــﺄﺳ ـﻤــﺎء ﻣﻦ‬ ‫ﺳﺘﻔﺮض ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟـﻌـﻘــﻮﺑــﺎت ﺑﺴﺒﺐ دورﻫــﻢ‬ ‫ﻓــﻲ ﺳـﻴـﻄــﺮة روﺳ ـﻴــﺎ ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﻘــﺮم واﺳﺘﻔﺘﺎء‬ ‫أول أﻣﺲ )اﻷﺣــﺪ( ﺑﺎﻻﻧﻔﺼﺎل ﻋﻦ أوﻛﺮاﻧﻴﺎ‬ ‫واﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻰ روﺳﻴﺎ‪.‬‬ ‫أﻇـ ـﻬ ــﺮت ﺑ ـﻴــﺎﻧــﺎت ﻣ ـﻌــﺪﻟــﺔ ﳌ ـﻌ ـﻬــﺪ إﺣـ ـﺼ ــﺎءات‬ ‫اﻻﺗﺤﺎد اﻷورﺑــﻲ ﻳﻮروﺳﺘﺎت أﻣﺲ )اﻻﺛﻨﲔ(‬ ‫أن ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻴﻮرو ﺗﺒﺎﻃﺄ‬ ‫إﻟــﻰ ‪ 0.7‬ﻓــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ ﻓـﺒــﺮاﻳــﺮ ﻣــﻦ ‪ 0.8‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌــﺎﺋــﺔ ﻓــﻲ ﻳ ـﻨــﺎﻳــﺮ‪ .‬وﺑــﺬﻟــﻚ ﻳ ـﻨــﺰل اﳌ ـﻌــﺪل ﻣــﺮة‬ ‫أﺧ ــﺮى إﻟــﻰ أﺑ ـﻄــﺊ وﺗ ـﻴــﺮة ﺳـﻨــﻮﻳــﺔ ﻓــﻲ أرﺑـﻌــﺔ‬ ‫أﻋـ ــﻮام‪ ،‬وﻳـﺴـﺠــﻞ ﻧـﻔــﺲ اﳌـﺴـﺘــﻮى اﻟ ــﺬي دﻓــﻊ‬ ‫اﻟﺒﻨﻚ اﳌــﺮﻛــﺰي اﻷورﺑــﻲ ﻣــﻦ ﻗﺒﻞ ﻷﺧــﺬ ﻗــﺮار‬ ‫ﻣﻔﺎﺟﺊ ﺑﺨﻔﺾ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‪ .‬ﻛﺎن ﺗﻀﺨﻢ‬ ‫أﺳـ ـﻌ ــﺎر اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻬ ـﻠ ـﻜــﲔ ﺗ ــﺮاﺟ ــﻊ إﻟـ ــﻰ ‪ 0.7‬ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺎﺋﺔ ‪-‬وﻫــﻮ أﻗﻞ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻨﺬ إﻃــﻼق اﻟﻴﻮرو‬ ‫ﻓــﻲ ‪ 1999-‬ﻟـﻠـﻤــﺮة اﻷوﻟ ــﻰ ﻓــﻲ أﻛ ـﺘــﻮﺑــﺮ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫دﻓــﻊ اﻟﺒﻨﻚ اﻷورﺑ ــﻲ ﻟﺨﻔﺾ أﺳـﻌــﺎر اﻟﻔﺎﺋﺪة‬ ‫ﳌﺴﺘﻮى ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮق ﻋﻨﺪ ‪ 0.25‬ﻓــﻲ اﳌﺎﺋﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻧــﻮﻧـﺒــﺮ‪ .‬وﺑـﻠــﻎ ﻣـﻌــﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ اﻟﺸﻬﺮي‬ ‫‪ 0.3‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﺑﻔﻌﻞ زﻳﺎدة أﺳﻌﺎر‬ ‫اﻟـ ـﺨ ــﺪﻣ ــﺎت ‪ 0.5‬ﻓ ــﻲ اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ وﺗ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻠــﻊ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ‪ 0.4‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻮاﺟﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻠﺘﺠﺎرة اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‬ ‫أﻛﺒﺮ ﺗﺤﺪ ﻟﻬﻴﻤﻨﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻮق اﻟﺸﺮاء ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﲔ‪ ،‬ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﺴﺘﻌﺪ‬ ‫ﻓﻴﻪ اﻟﺸﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ أﺳﺴﻬﺎ ﺟﺎك ﻣﺎ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﻏــﺮﻓــﺔ واﺣ ــﺪة ﻗـﺒــﻞ ‪ 15‬ﻋــﺎﻣــﺎ ﻟـﻄــﺮح ﻋــﺎم‬ ‫أوﻟ ــﻲ ﻓــﻲ اﻟ ـﺴــﻮق اﻷﻣـﻴــﺮﻛـﻴــﺔ ﻗــﺪ ﻳـﺴـﻔــﺮ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 140‬ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر‪.‬‬ ‫ﻓﻘﺪ أﻇﻬﺮت ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻳــﻮرو ﻣﻮﻧﻴﺘﻮر ﻷﺑﺤﺎث‬ ‫اﻟﺴﻮق أن ﺷﺮﻛﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﻏﺮوب ﻫﻮﻟﺪﻧﺠﺰ‬ ‫ﻓـﻘــﺪت ﺟــﺰء ﻣــﻦ ﺣﺼﺘﻬﺎ ﻓــﻲ اﻟـﺴــﻮق اﻟـﻌــﺎم‬ ‫اﳌــﺎﺿــﻲ ﻓــﻲ ﺣــﲔ ﺳـﺠــﻞ أﻗ ــﺮب ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻬﺎ‬ ‫إﻟﻴﻬﺎ زﻳﺎدة ﻓﻲ ﺣﺼﺘﻪ‪ .‬وﺗﺮى ﻳﻮرو ﻣﻮﻧﻴﺘﻮر‬ ‫أن ﺳﻮق اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎرة ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺼﲔ ﺳﻴﺰﻳﺪ إﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ أﻣﺜﺎل ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻋــﺎم ‪ 2012‬ﻟـﺘـﺼــﻞ ﻗـﻴـﻤـﺘــﻪ إﻟ ــﻰ ‪ 300‬ﻣﻠﻴﺎر‬ ‫دوﻻر ﻓــﻲ ﻋــﺎم ‪ ،2018‬ﻣــﻊ إﻗـﺒــﺎل اﳌﺸﺘﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟــﺬﻳــﻦ أدﻣ ـﻨــﻮا اﻟـﺘـﻌــﺎﻣــﻞ ﺑــﺎﻟـﻬــﻮاﺗــﻒ اﳌﺤﻤﻮﻟﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺷﺮاء ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺗﺬاﻛﺮ اﻟﻄﻴﺮان إﻟﻰ‬ ‫اﻷﺣﺬﻳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻋﺒﺮ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ‪.‬‬

‫ﺳﻌﺮ اﻟﺸﻘﺔ ﻳﺘﺮاوح ﻣﺎ ﺑﲔ ‪ ٣٤٠‬أﻟﻒ و‪ ٣٨٠‬أﻟﻒ درﻫﻢ ‪ º‬اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺷﻘﺔ رﻫﲔ ﺑﻤﻔﺎوﺿﺎت ﻣﻊ اﳌﻨﻌﺶ اﻟﻌﻘﺎري‬

‫ﺗﻌﻠﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟ ـﻠــﺪراﺳــﺎت واﻷﺑ ـﺤــﺎث‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺮﺑﺎط ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﳌﺤﺮر وﻣﺪﻗﻖ‬ ‫ﻟﻐﻮي واﺣــﺪ‪ ،‬ﺗﺸﺘﺮط ﻓﻴﻪ اﳌﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫ أن ﻳ ـ ـﻜ ــﻮن ﺣ ــﺎﺻ ــﻼ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﺷـ ـﻬ ــﺎدة‬‫ﺟــﺎﻣـﻌـﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻣـﺠــﺎل ﺗﺨﺼﺼﻪ )اﻟـﻠـﻐــﺔ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ(؛‬ ‫ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺤﺘﺮﻓﺎ ﺑﺘﺪﻗﻴﻖ اﻟﻨﺼﻮص‬‫ﻣـ ــﻦ ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﺻـ ـﺤ ــﺔ اﻟـ ـﻠـ ـﻐ ــﺔ واﻷﺳ ـ ـﻠـ ــﻮب‬ ‫واﻟﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﺒﺤﺜﻲ؛‬ ‫ أن ﺗﻜﻮن ﻟﺪﻳﻪ ﺧﺒﺮة ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺛﻼث‬‫ﺳﻨﻮات ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺘﺨﺼﺺ؛‬ ‫ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺠﻴﺪا ﻟﺒﺮاﻣﺞ اﳌﻜﺘﺒﻴﺎت‪.‬‬‫ﻓﻌﻠﻰ اﻟﺮاﻏﺒﲔ ﻓﻲ ذﻟﻚ‪ ،‬إرﺳﺎل ﺳﻴﺮة‬ ‫ذاﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮﻳﺪ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ اﻵﺗﻲ‪:‬‬ ‫‪recruitment@mominoun.com‬‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬ ‫ﻳــﻮاﺻــﻞ اﳌﻨﻌﺸﻮن اﻟﻌﻘﺎرﻳﻮن‬ ‫اﳌﻐﺎرﺑﺔ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﻢ "اﳌﺠﺤﻔﺔ" ﻓﻲ‬ ‫ﺣــﻖ اﳌــﻮاﻃـﻨــﲔ اﻟــﺮاﻏـﺒــﲔ ﻓــﻲ ﺷــﺮاء‬ ‫ﺳ ـﻜــﻦ ﻋ ـ ـﻘـ ــﺎري‪ ،‬ﻫ ـ ــﺆﻻء اﳌ ـﻨ ـﻌ ـﺸــﻮن‬ ‫ﻫ ـ ــﻢ أﻧـ ـﻔـ ـﺴـ ـﻬ ــﻢ ﻣ ـ ــﻦ ﻳـ ـﺸـ ـﺘـ ـﻜ ــﻮن ﻣــﻦ‬ ‫ﻋـ ــﺪم ﻗــﺪرﺗ ـﻬــﻢ ﻋ ـﻠــﻰ إﻳـ ـﺠ ــﺎد زﺑ ـﻨــﺎء‬ ‫ﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺘـ ــﻮﺟـ ــﺎﺗ ـ ـﻬـ ــﻢ‪ .‬وﺗ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ـﺜـ ــﻞ ﻫ ـ ــﺬه‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳــﺔ ﻓــﻲ ﻃ ـﻠــﺐ ﻣ ـﺒــﺎﻟــﻎ ﻣــﺎﻟـﻴــﺔ‬ ‫ﻣــﺮﺗـﻔـﻌــﺔ ﺑـﺸـﻜــﻞ ﻏ ـﻴــﺮ ﻗــﺎﻧــﻮﻧــﻲ‪ ،‬أي‬ ‫ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻏ ـﻴــﺮ ﻣ ـﺼــﺮح ﺑ ــﻪ )وﻫ ـ ــﻮ ﻣــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺼ ـﻄ ـﻠــﺢ ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ ﻟ ـ ــﺪى اﳌـ ـﻐ ــﺎرﺑ ــﺔ ﺑ ـ‬ ‫"ﺗ ـﺤــﺖ اﻟ ـﻄــﺎوﻟــﺔ"(‪ .‬وﺗ ـﺘ ــﺮاوح ﻫــﺬه‬ ‫اﳌﺒﺎﻟﻎ ﻏﻴﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﲔ ‪ 50‬أﻟﻒ‬ ‫درﻫﻢ و‪ 200‬أﻟﻒ درﻫﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺷﻘﻖ‬ ‫ﻳﺒﻠﻎ ﺳـﻌــﺮﻫــﺎ اﻟـﻘــﺎﻧــﻮﻧــﻲ ‪ 250‬أﻟــﻒ‬ ‫درﻫ ـ ـ ــﻢ‪ ،‬وﻫ ـ ــﻮ ﻣـ ــﺎ ﻳ ـﻌ ـﻨــﻲ أن ﺳـﻌــﺮ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻘــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﺴ ـﻜــﻦ اﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﻲ ﻗــﺪ‬ ‫ﻳﺼﻞ إﻟﻰ ‪ 450‬أﻟﻒ درﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﺣﻴﺎن‪.‬‬ ‫وﺗـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ــﻮد ﻫـ ـ ـ ـ ـ ــﺬه اﳌ ـ ـﻌ ـ ـﻄ ـ ـﻴ ـ ــﺎت‬ ‫إﻟـ ـ ــﻰ ﺗ ـﺤ ـﻘ ـﻴــﻖ أﻧ ـ ـﺠـ ــﺰﺗـ ــﻪ ﺻ ـﺤ ـﻴ ـﻔــﺔ‬ ‫"ﻻﻓـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ إﻳـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﻮ" ﺣـ ـ ـ ـ ــﻮل وﺿـ ـﻌـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻜــﻦ اﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﻲ ﺑــﺎﻟ ـﻌــﺎﺻ ـﻤــﺔ‬ ‫اﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻤ ـﻠ ـﻜــﺔ‪ ،‬وﻳـﺘـﻌـﻠــﻖ‬ ‫اﻷﻣﺮ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎدارت‪.‬‬ ‫وﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬ﺟﺮت زﻳﺎرة‬ ‫ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺒﻴﻊ اﻟﻜﺎﺋﻦ ﺑﻮﺳﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟﺪار اﻟﺒﻴﻀﺎء‪ ،‬وﻫﻮ اﳌﻜﺘﺐ اﳌﻜﻠﻒ‬ ‫ﺑـ ـﺘ ــﺪﺑـ ـﻴ ــﺮ وإدارة ﺷـ ـ ـ ــﺆون ﻣــﺮﻛــﺐ‬ ‫اﻟﺴﻜﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻮاﻗﻊ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺗ ـ ـ ــﺎدارت‪ .‬وأوردت اﻟ ـﺼ ـﺤـﻴ ـﻔــﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﺮﻳ ــﺮﻫ ــﺎ‪ ،‬أن ﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ اﻟ ـﺒ ـﻴــﻊ ﻫــﺬا‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ وﻛﻴﻼت ﻋﻘﺎرﻳﺎت‪،‬‬ ‫ﻣﻬﻤﺘﻬﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺻﻔﻮف ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﳌــﻮاﻃ ـﻨــﲔ اﻟــﺮاﻏ ـﺒــﲔ ﻓــﻲ اﻟـﺤـﺼــﻮل‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﻐﻴﺔ اﻗﺘﻨﺎء ﺳﻜﻦ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ .‬ﺗﺸﺮح اﻟﻮﻛﻴﻠﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫أن ﺳـﻌــﺮ اﻟـﺸـﻘــﺔ اﻟ ــﻮاﺣ ــﺪة ﻳ ـﺘــﺮاوح‬ ‫ﺑﲔ ‪ 340‬أﻟﻒ و‪ 380‬أﻟﻒ درﻫﻢ‪ ،‬وﻫﻮ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ أن اﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻜﻦ‬ ‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وإﻧﻤﺎ ﺑﺴﻜﻦ اﻗﺘﺼﺎدي‪.‬‬ ‫وﺗـﻀـﻴــﻒ اﻟــﻮﻛـﻴـﻠــﺔ أن ﻋــﺪد اﻟﺸﻘﻖ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬا اﳌﺮﻛﺐ اﻟﺴﻜﻨﻲ ﻳﺒﻠﻎ ‪1300‬‬ ‫ﺷﻘﺔ ﺗﺼﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﻞ واﺣﺪة ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫إﻟــﻰ ‪ 45‬ﻣـﺘــﺮا ﻣﺮﺑﻌﺎ‪ .‬وﻓــﻲ اﻟــﻮاﻗــﻊ‪،‬‬

‫ﻳ ـﺒــﺪو ﻫ ــﺬا اﻷﻣـ ــﺮ ﻏــﺮﻳ ـﺒــﺎ ﺣ ـﻴــﺚ إن‬ ‫ﺳﻌﺮ ﺷﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻜﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ‪ 250‬أﻟﻒ درﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ــﺬه اﻷﺛ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ــﺎء ﺗ ـﻀ ـﻴــﻒ‬ ‫اﻟﻮﻛﻴﻠﺔ اﻟـﻌـﻘــﺎرﻳــﺔ ﺑﻨﺒﺮة ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧــﻮع ﻣــﻦ اﻟـﺴــﺮﻳــﺔ واﻟـﺘـﻜـﺘــﻢ أن ﺟــﺰء‬ ‫ﻣــﻦ ﻫــﺬا اﳌـﺒـﻠــﻎ‪ ،‬ﺑــﲔ ‪ 90‬أﻟــﻒ و‪130‬‬ ‫أﻟـ ـ ــﻒ درﻫ ـ ـ ــﻢ ﺳـ ـﻴـ ـﻜ ــﻮن "ﻣـ ـ ــﻦ ﺗ ـﺤــﺖ‬ ‫اﻟـﻄــﺎوﻟــﺔ"‪ ،‬ﻣــﺎ ﻣـﻔــﺎده أن ﻋﻘﺪ اﻟﺒﻴﻊ‬ ‫ﻟ ــﻦ ﻳ ـﺸ ـﻤــﻞ ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﺴ ـﻌــﺮ اﻹﺿ ــﺎﻓ ــﻲ‬ ‫وإﻧ ـﻤــﺎ ﺳ ـﻴ ـﻜــﻮن اﺗ ـﻔــﺎﻗــﺎ ﺳــﺮﻳــﺎ ﺑﲔ‬ ‫اﳌـ ـﺸـ ـﺘ ــﺮي وﺷـ ــﺮﻛـ ــﺔ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻘـ ــﺎر‪ .‬ﺑ ـﻌــﺪ‬ ‫ﻋـﻤـﻠـﻴــﺔ ﺣـﺴــﺎﺑـﻴــﺔ ﺑـﺴـﻴـﻄــﺔ‪ ،‬ﺳﻨﺠﺪ‬ ‫أن اﻟ ـﺴ ـﻌ ــﺮ اﳌ ـ ـﺼـ ــﺮح ﺑـ ــﻪ ﻟ ـﻴ ــﺲ إﻻ‬ ‫‪ 250‬أﻟــﻒ درﻫ ــﻢ‪ ،‬اﻟـﺴـﻌــﺮ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫اﳌﺤﺪد ﻟﺸﻘﻖ اﻟﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫وﻣـ ـ ــﺎ ﻳـ ــﺆﻛـ ــﺪ اﻟ ـ ـﻈ ـ ـﻨـ ــﻮن ﺑـ ـ ــﺄن اﻷﻣ ـ ــﺮ‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ ﺑ ـﺴ ـﻜــﻦ اﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻲ وﻟ ـﻴــﺲ‬

‫ﺳﻜﻦ اﻗﺘﺼﺎدي ﻫﻮ وﺟﻮب اﻹدﻻء‬ ‫ﺑﺸﻬﺎدة ﻋﺪم ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻷي ﻋﻘﺎر آﺧﺮ‪،‬‬ ‫وﻫ ــﻲ ﺷ ـﻬــﺎدة ﻳـﻨـﺒـﻐــﻲ اﻹدﻻء ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﺷــﺮاء ﺳﻜﻦ‬ ‫اﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ إن ﻫــﺬه اﳌـﺒــﺎدرة‬ ‫ﺗﻬﻢ اﻷﺳــﺮ اﳌـﺤــﺪودة اﻟــﺪﺧــﻞ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻻ ﺗ ـﺘ ــﻮﻓ ــﺮ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺳ ـﻜ ــﻦ ﺧ ـ ــﺎص ﻓــﻲ‬ ‫رﺻﻴﺪﻫﺎ اﻟﻌﻘﺎري‪.‬‬ ‫وﺑـﻨـﺒــﺮة أﻛـﺜــﺮ ﺧـﻔــﻮﺗــﺎ‪ ،‬ﻳﻀﻴﻒ‬ ‫اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‪ ،‬ﺗﺼﺮح اﻟﻮﻛﻴﻠﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺑــﻮﺟــﻮد ﺷـﻘــﻖ أﻛـﺜــﺮ اﺗـﺴــﺎﻋــﺎ ﺗﺼﻞ‬ ‫ﻣ ـﺴــﺎﺣــﺎﺗ ـﻬــﺎ إﻟ ــﻰ ‪ 59‬ﻣ ـﺘــﺮا ﻣــﺮﺑـﻌــﺎ‬ ‫ﻓــﻲ اﻟـﻄــﺎﺑــﻖ اﻷﺧ ـﻴــﺮ ﻣــﻦ ﻛــﻞ ﻋـﻤــﺎرة‬ ‫ﺳﻜﻨﻴﺔ‪ .‬ﻟـﻜــﻦ اﻟـﺤـﺼــﻮل ﻋـﻠــﻰ ﺷﻘﺔ‬ ‫ﻫ ـﻨــﺎك‪ ،‬ﻳـﺒـﻘــﻰ رﻫ ـﻴ ـﻨــﺎ ﺑـﻤـﻔــﺎوﺿــﺎت‬ ‫ﻣـ ـﺒ ــﺎﺷ ــﺮة ﻣـ ــﻊ اﳌـ ـﻨـ ـﻌ ــﺶ اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎري‬ ‫"ﺑـﺸـﺨـﺼــﻪ"‪ .‬وﻻ ﺗـﺘــﻮاﻧــﻰ اﻟﻮﻛﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋ ــﻦ ﺗ ـﺤــﺪﻳــﺪ ﺳ ـﻌــﺮ اﻟ ـﺸ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺒــﺎﻟــﻎ‬

‫‪ 450‬أﻟــﻒ درﻫــﻢ واﻟ ـﺘــﻲ ﺳﻴﺘﻢ أداء‬ ‫‪ 200‬أﻟــﻒ درﻫـﻤــﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻗــﺎﻧــﻮﻧــﻲ ﺣـﻴــﺚ أن اﻟـﺴـﻌــﺮ اﳌـﺼــﺮح‬ ‫ﺑـ ــﻪ ﻻ ﻳـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎوز ‪ 250‬أﻟ ـ ــﻒ درﻫ ـ ــﻢ‪،‬‬ ‫ﻫـ ــﺬا وﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮ ﻫـ ــﺬا اﻷﻣ ـ ــﺮ ﺗ ـﺤــﺎﻳــﻼ‬ ‫ﺻــﺮﻳ ـﺤــﺎ وﻣ ـﺒــﺎﺷــﺮا ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـﻘــﺎﻧــﻮن‬ ‫وﻋـﻠــﻰ اﻹدارة اﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﺣﻴﺚ إن‬ ‫اﳌـﻨـﻌـﺸــﲔ اﻟ ـﻌ ـﻘــﺎرﻳــﲔ ﻳـﺴـﺘـﻔـﻴــﺪون‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻹﻋـ ـ ـﻔ ـ ــﺎء ات اﻟ ـﻀــﺮﻳ ـﺒ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﻳﻤﺘﺎز ﺑﻬﺎ اﻟﺴﻜﻦ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺣﲔ أﻧﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻲ اﳌﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﻻ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮن‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـﺴ ـﻌ ــﺮ اﻟ ـ ـ ــﺬي ﻳـ ـﺘ ــﻮﺟ ــﺐ ﻋ ـﻠ ـﻴ ـﻬــﻢ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﺑـﻤــﻮﺟــﺐ اﻟـﺤــﻖ واﻟـﻘــﺎﻧــﻮن‬ ‫واﳌﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ‪ 250‬أﻟﻒ درﻫﻢ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﻀـ ـﻴ ــﻒ اﻟـ ـﺘـ ـﻘ ــﺮﻳ ــﺮ أن ﻫ ــﺬه‬ ‫اﻟ ـ ــﻮﺿـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـﺒ ـ ـﻘـ ــﻰ ﻫ ـ ـ ــﻲ ذاﺗـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ‬ ‫ﻓـ ــﻲ ﻣ ـﻌ ـﻈ ــﻢ اﳌ ـ ـﺸـ ــﺎرﻳـ ــﻊ اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺰﻳﺎرﺗﻬﺎ‬

‫واﳌ ـﻤ ـﺘــﺪة ﻣــﺎ ﺑــﲔ ﺳ ـﻴــﺪي ﻣ ـﻌــﺮوف‬ ‫واﻟـ ـ ـﻨ ـ ــﻮاﺻ ـ ــﺮ‪ .‬ﻟـ ـﻜ ــﻦ ﻫ ـ ــﺬه اﳌ ـﻨــﺎﻃــﻖ‬ ‫ﺗـﻤـﺘــﺎز "ﺑﻤﻌﻘﻮﻟﻴﺔ" أﻛـﺜــﺮ ﺣـﻴــﺚ إن‬ ‫ﻣﺒﻠﻎ ﻣــﺎ "ﺗـﺤــﺖ اﻟـﻄــﺎوﻟــﺔ" ﻳـﺘــﺮاوح‬ ‫ﺑﲔ ‪ 50‬أﻟــﻒ و‪ 100‬أﻟــﻒ درﻫــﻢ‪ ،،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺣﲔ أﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﳌﺸﺮوع ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺗ ــﺎدارت ﻳـﺼــﻞ ﻫــﺬا اﻟــﺮﻗــﻢ إﻟــﻰ ‪200‬‬ ‫أﻟﻒ درﻫﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻓﻲ‬ ‫اﻷﻣﺮ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺎﻣﺶ رﺑﺢ اﳌﻨﻌﺸﲔ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرﻳﲔ ﻣــﻦ اﻟﺴﻜﻦ اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫أﺿ ـﻌــﻒ ﻫــﺎﻣــﺶ ﻣ ـﻘــﺎرﻧــﺔ ﻣــﻊ ﺑــﺎﻗــﻲ‬ ‫أﻧﻮاع اﻟﻌﻘﺎرات‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺮاوح ﻫﺬا‬ ‫اﻟ ـﻬــﺎﻣــﺶ ﺑ ــﲔ ‪ 15‬و‪ 20‬ﻓ ــﻲ اﳌــﺎﺋــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺣ ــﲔ ﻳ ـ ـﺘـ ــﺮاوح ﻫ ــﺎﻣ ــﺶ اﻟــﺮﺑــﺢ‬ ‫ﻋ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻘـ ــﺎرات اﻟـ ــﺮاﻗ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬ﺣـﺴــﺐ‬ ‫إﺣ ـ ـﺼـ ــﺎﺋ ـ ـﻴـ ــﺎت وزارة اﻻﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎد‬ ‫واﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﲔ ‪ 40‬و‪ 100‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬

‫«‪WOÐdG*« «—œUBK «Î b¹bł «Î —U rÝdð »uMł »uMł W«dA‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻗــﺎﻟــﺖ زﻫ ــﺮة ﻣـﻌـﻔـﻴــﺮي‪ ،‬اﳌــﺪﻳــﺮة‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ ﻟـﻠـﻤــﺮﻛــﺰ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻹﻧ ـﻌــﺎش‬ ‫اﻟـ ـﺼ ــﺎدرات "اﳌ ـﻐ ــﺮب ‪-‬ﺗ ـﺼــﺪﻳــﺮ" إن‬ ‫ﺻـ ـ ـ ــﺎدرات اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب ﻧ ـﺤ ــﻮ إﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺎ‬ ‫ﺳﺘﺘﺨﺬ‪ ،‬ﺑﻔﻀﻞ ﻣـﻘــﺎرﺑــﺔ ﻟﻠﺸﺮاﻛﺔ‬ ‫ﺟﻨﻮب ‪-‬ﺟﻨﻮب‪ ،‬ﻣﺴﺎر "ﻧﻤﻮ ذﻛﻲ"‪.‬‬ ‫وأﺿ ـ ــﺎﻓ ـ ــﺖ ﻣـ ـﻌـ ـﻔـ ـﻴ ــﺮي‪ ،‬ﻓـ ــﻲ ﺣــﺪﻳــﺚ‬ ‫ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ )ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﻣﻴﺴﺖ( ﻓﻲ‬ ‫ﻋ ــﺪدﻫ ــﺎ أﻣ ــﺲ )اﻻﺛ ـ ـﻨ ــﲔ( وأوردﺗ ـ ــﻪ‬ ‫وﻛــﺎﻟــﺔ اﳌـﻐــﺮب اﻟـﻌــﺮﺑــﻲ ﻟــﻸﻧـﺒــﺎء‪ ،‬أن‬ ‫ﻫ ــﺬا اﳌـ ـﺴ ــﺎر ﺳ ـﻴ ـﺨــﻮل اﻟ ـﺠ ـﻤــﻊ ﺑــﲔ‬ ‫"اﻟـ ـ ـﺼ ـ ــﺎدرات اﻧ ـﻄــﻼﻗــﺎ ﻣ ــﻦ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫واﻻﺳﺘﻘﺮار اﳌﺒﺎﺷﺮ ﻟﺘﺄﻣﲔ اﻟﻮﻟﻮج‬ ‫ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﺴ ـ ــﻮق"‪ ،‬ﻣ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺰة ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ أﻫ ـﻤ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﺮوﻳﺠﻴﺔ ودﻋﻢ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

‫ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻫﺬه اﻟﺼﺎدرات‪.‬‬ ‫وأﻛﺪت أن "اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﺮوﻳﺠﻴﺔ‬ ‫ودﻋـ ـ ـ ـ ــﻢ اﻟ ـ ـﺤ ـ ـﻜـ ــﻮﻣـ ــﺔ ﻋ ـ ـﺒـ ــﺮ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‬ ‫ﺗ ـﺼــﺪﻳــﺮ ﻳـﺸـﻜــﻼن راﻓ ـﻌــﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬‫ﻟـ ــﻸﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل ﺑ ــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﻤـ ـﻘ ــﺎوﻻت‬ ‫اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ .‬وﺳــﺎﻫ ـﻤــﺎ ﺑــﺎﻟ ـﺘــﺎﻟــﻲ ﻓــﻲ‬ ‫ﻧﻤﻮ رﻗــﻢ اﳌﻌﺎﻣﻼت ﻟــﺪى اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‬ ‫وﺧـ ـ ـ ـ ــﻮﻻ ﺗ ـ ـﺤـ ــﺮﻳـ ــﻚ ﻋـ ـ ـ ــﺪد ﻫـ ـ ـ ــﺎم ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮص اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرﻳــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺠـﺴــﺪت‬ ‫أو ﺑﺼﺪد ذﻟــﻚ"‪ .‬وأﺷــﺎرت ﻣﻌﻔﻴﺮي‬ ‫إﻟـ ــﻰ أﻧـ ــﻪ ﺗ ــﻢ اﺳـ ـﺘـ ـﻬ ــﺪاف ‪ 17‬ﺑ ـﻠــﺪا‪،‬‬ ‫ﻋﺒﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﺒﻊ ﻗــﻮاﻓــﻞ ﻟﻠﺸﺮاﻛﺔ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺒــﺮزة أن ﻋـﻤـﻠـﻴــﺎت اﻟ ـﺘــﺮوﻳــﺞ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻗــﺎم ﺑﻬﺎ اﳌــﺮﻛــﺰ ﻓــﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب‬ ‫اﻟـﺼـﺤــﺮاء أﺑــﺎﻧــﺖ أﻧـﻬــﺎ "أداة ﻓﻌﺎﻟﺔ‬ ‫ﻹﺣـ ـ ـ ــﺪاث اﻟـ ـﺸـ ـﺒـ ـﻜ ــﺎت"‪ .‬وأﺿـ ــﺎﻓـ ــﺖ‪:‬‬ ‫"ﺣـﺘــﻰ اﻟ ـﻴــﻮم‪ ،‬ﺗـﺼــﺪر ‪ 930‬ﻣﻘﺎوﻟﺔ‬

‫ﻧـﺤــﻮ إﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺎ‪ ،‬واﳌ ـﻐــﺮب ‪-‬ﺗـﺼــﺪﻳــﺮ‬ ‫واﻛ ـ ــﺐ ﻣ ـﻨــﺬ ﺧ ـﻤــﺲ ﺳـ ـﻨ ــﻮات أزﻳ ــﺪ‬ ‫ﻣــﻦ ‪ 500‬ﻣــﻦ ﻫ ــﺬه اﳌ ـ ـﻘ ــﺎوﻻت‪ .‬وﺗــﻢ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ إﻧﺠﺎزات ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﺎت اﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ ﺑــﺈﻧ ـﺠــﺎز‬ ‫ﺣﻮاﻟﻲ ‪ 12‬أﻟﻒ اﺗﺼﺎل"‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ اﳌﺪﻳﺮة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ‬ ‫ﻋﻦ إرﺳﺎء ﻳﻘﻈﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎوﻻت‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ــﺖ ﻣ ـ ـﻌ ـ ـﻔ ـ ـﻴ ـ ــﺮي أﻧ ـ ــﻪ‬ ‫"ﻳـ ـﺘ ــﻮﻓ ــﺮ اﻟ ـ ـﻴـ ــﻮم ﺑـ ـﻨ ــﻚ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺸــﺎرﻳــﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷرﺑﻌﺔ ﺑﻠﺪان ﻣﻦ اﻻﺗﺤﺎد‬ ‫اﻻﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدي واﻟ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـﻘ ـ ــﺪي ﻟـ ـﻐ ــﺮب‬ ‫إﻓــﺮﻳـﻘـﻴــﺎ واﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ اﻻﻗـﺘـﺼــﺎدﻳــﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻘـ ــﺪﻳـ ــﺔ ﻹﻓ ــﺮﻳ ـ ـﻘ ـ ـﻴ ــﺎ اﻟ ــﻮﺳـ ـﻄ ــﻰ‬ ‫وﺗﺘﻮاﺻﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺗﻐﺬﻳﺘﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟ ـﺒ ـﻠــﺪان ﻣ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ ﺷـ ــﺮق إﻓــﺮﻳ ـﻘ ـﻴــﺎ‬

‫وإﻓﺮﻳﻘﻴﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ـ ــﺎﻟـ ـ ـ ــﺖ "ﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻌ ـ ـﺜـ ــﺎت‬ ‫اﳌـ ـﻴ ــﺪاﻧـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﺣ ـ ــﺪدت ﻓــﺮﻗ ـﻨــﺎ ﻓ ــﻲ ﻛــﻞ‬ ‫ﺳـ ـ ــﻮق اﳌ ـ ـﺸـ ــﺎرﻳـ ــﻊ اﳌ ـﻬ ـﻴ ـﻜ ـﻠــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗـﺘـﻤـﺘــﻊ ﻓـﻴـﻬــﺎ ﻣ ـﻘــﺎوﻻﺗ ـﻨــﺎ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﺘـ ـﻨ ــﺎﻓـ ـﺴـ ـﻴ ــﺔ واﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﻳ ـﻤ ـﻜ ـﻨ ـﻬــﺎ‬ ‫اﻻﻧﺘﻈﺎم ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ"‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﺸ ـﻬــﺪة ﺑ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﻲ اﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﻐ ــﺬاﺋـ ـﻴ ــﺔ واﻟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﻴ ــﺞ‪ .‬وﺗ ــﺎﺑـ ـﻌ ــﺖ‪:‬‬ ‫"ﺗ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ ﻫـ ــﺬه اﳌ ـﺸ ــﺎرﻳ ــﻊ ﻣ ــﻦ ﺑـﻠــﺪ‬ ‫ﻵﺧـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬إﻻ أﻧ ـ ـﻬـ ــﺎ ﺗـ ـﻬ ــﻢ ﺑـ ــﺎﻷﺳـ ــﺎس‬ ‫اﳌـ ـﻨـ ـﺘ ــﻮﺟ ــﺎت اﻟ ـﺼ ـﻴ ــﺪﻟـ ـﻴ ــﺔ وﻗـ ـﻄ ــﺎع‬ ‫اﻟـﻜـﻬــﺮﺑــﺎء وﻫـﻨــﺪﺳــﺔ اﳌـﻴــﺎه واﻟـﺒـﻨــﺎء‬ ‫واﻷﺷﻐﺎل اﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﺘ ــﻮﻓ ــﺮ اﻟـ ـﻔ ــﺎﻋـ ـﻠ ــﻮن اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ‬ ‫ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ﺗـ ـ ـﺠ ـ ــﺮﺑ ـ ــﺔ ﻫـ ـ ــﺎﻣـ ـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ــﺬه‬ ‫اﳌ ـ ـﺠـ ــﺎﻻت وﺑــﺈﻣ ـﻜــﺎﻧ ـﻬــﻢ اﳌ ـﺴــﺎﻫ ـﻤــﺔ‬

‫ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺸــﺎرﻳــﻊ اﻟ ـﺒ ـﻨ ـﻴــﺎت اﻟـﺘـﺤـﺘـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺣﺴﺐ اﳌﺪﻳﺮة اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ أﺿﺎﻓﺖ‬ ‫أن ﻗ ـ ـﻄـ ــﺎﻋـ ــﺎت ﺧ ـ ــﺪﻣ ـ ــﺎت ﺑ ــﺄﺳ ــﺮﻫ ــﺎ‬ ‫ﻛﺎﻷﺑﻨﺎك واﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت واﻻﺳﺘﺸﺎرة‬ ‫واﻟ ـ ـﻬ ـ ـﻨـ ــﺪﺳـ ــﺔ واﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻜـ ــﻮﻳـ ــﻦ وﺣـ ـﺘ ــﻰ‬ ‫ﺗـﻜـﻨــﻮﻟــﻮﺟـﻴــﺎت اﻹﻋـ ــﻼم واﻻﺗ ـﺼــﺎل‬ ‫ﺗﻌﺘﺒﺮ "ﺟﺪ ﻣﻨﺘﺠﺔ"‪.‬‬ ‫ورﻛـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺰت ﻣ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮي ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﻀـ ـ ـ ــﺮورة اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﺟ ـ ـﻠـ ــﺔ ﻟـ ـﺘـ ـﻄ ــﻮﻳ ــﺮ‬ ‫وﺗـﻘــﻮﻳــﺔ اﻻﺳـﺘــﺮاﺗـﻴـﺠـﻴــﺎت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺤﺮي واﻟﺠﻮي‬ ‫ﻹﻋﻄﺎء دﻓﻌﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎدﻻت اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ .‬وﺧ ـﻠ ـﺼــﺖ إﻟ ــﻰ أن "ﻧـﻤــﻮ‬ ‫اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻼﺳﻞ‬ ‫ﻛ ــﺎﳌ ـ ـﻨ ـ ـﺘ ــﻮﺟ ــﺎت اﻟ ـ ـﻄـ ــﺮﻳـ ــﺔ وﺗ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟــﺪواﺟــﻦ واﳌ ـﻨ ـﺘــﻮﺟــﺎت اﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ‬ ‫رﻫﲔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﻘﻞ"‪.‬‬

‫‪WKUF« ÍœU¹ú ‰œUŽ l¹“u² W¹—Ëd{ qGA« ‚uÝ ôu%‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫أﻛـ ــﺪ ﻋ ـﺒــﺪ اﻟـ ـﺴ ــﻼم اﻟ ـﺼــﺪﻳ ـﻘــﻲ‪،‬‬ ‫وزﻳـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺸ ـ ـﻐ ـ ـﻴ ـ ــﻞ واﻟ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺆون‬ ‫اﻻﺟ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺎﻋ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬أﻣ ـ ـ ــﺲ )اﻻﺛ ـ ـ ـﻨ ـ ــﲔ(‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺑ ــﺎط أن اﻟـ ـﺘـ ـﺤ ــﻮل ﻓـ ــﻲ ﺳ ــﻮق‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻐ ــﻞ ﻳـ ـﻔ ــﺮض ﻋ ـﻠ ــﻰ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﺎت‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻟـﻔــﺮﻗــﺎء اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﲔ‬ ‫واﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﲔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗ ــﻮازن ﻓﻲ‬ ‫ﻫــﺬه اﻟﺴﻮق ﻳﻜﻔﻞ ﺗﻮزﻳﻌﺎ ﻣﻌﻘﻠﻨﺎ‬ ‫ﻟﻸﻳﺎدي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ وﻓﻘﺎ ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﺗﺠﻨﺐ أي اﺳﺘﻐﻼل‬ ‫أو اﺣﺘﻜﺎر ﻟﻬﺎ‪ .‬وأوﺿﺢ اﻟﺼﺪﻳﻘﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺮاﺑﻊ‬ ‫ﻟـﻠـﺠـﻨــﺔ اﻟـﺜــﻼﺛـﻴــﺔ اﻟـﺘــﺮﻛـﻴــﺐ اﳌـﻜـﻠـﻔــﺔ‬ ‫ﺑﺘﺘﺒﻊ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻸﺣﻜﺎم‬

‫اﳌـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻠـ ـﻘ ــﺔ ﺑ ـ ـﻤ ـ ـﻘ ـ ــﺎوﻻت اﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ‬ ‫اﳌــﺆﻗــﺖ‪ ،‬أن اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻟ ــﻸﺟ ــﺮاء أﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ ﺗـﺘـﻤـﻴــﺰ ﺑـﺘـﻌــﺪد‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ‬ ‫ﺗــﺪﺧــﻞ اﻟـﺘـﺸــﺮﻳــﻊ ﻟـﻀـﻤــﺎن اﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫اﻻﺟـ ـ ـﺘـ ـ ـﻤ ـ ــﺎﻋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ واﻟـ ـ ـ ــﻮﻗـ ـ ـ ــﺎﻳـ ـ ـ ــﺔ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟﻬﺸﺎﺷﺔ واﻻﺳﺘﻐﻼل اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫ﻟ ـﻬــﺬه اﻟ ـﻔ ـﺌــﺔ ﻣــﻊ ﻣــﺮاﻋــﺎة ﺣــﺎﺟـﻴــﺎت‬ ‫اﳌـ ـ ـﻘ ـ ــﺎوﻻت وﻣ ـﺘ ـﻄ ـﻠ ـﺒــﺎت اﻟ ـﻈــﺮﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﺸﻐﻞ‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف أن اﻟﺸﻐﻞ واﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫ﻳـﻌــﺮف ﺗـﺤــﻮﻻت ﻋﻤﻴﻘﺔ إذ ﻳﺘﺤﻮل‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﻋ ـﻤ ــﻞ ﻗ ـ ــﺎر وﻧ ـﻤ ـﻄ ــﻲ إﻟ ـ ــﻰ ﻋ ــﺪة‬ ‫أﺷﻜﺎل ﻻ ﻧﻤﻄﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ اﻟﺸﻐﻞ‬ ‫اﳌﺤﺪد اﳌﺪة واﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﳌﺆﻗﺖ ﻋﻦ‬ ‫ﻃــﺮﻳــﻖ ﻣ ـﻘــﺎوﻻت اﻟـﺘـﺸـﻐـﻴــﻞ اﳌــﺆﻗــﺖ‬

‫واﳌ ـ ـﻘـ ــﺎوﻟـ ــﺔ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺒ ــﺎﻃ ــﻦ واﻟ ـﻌ ـﻤــﻞ‬ ‫ﻟـ ـﺒـ ـﻌ ــﺾ اﻟ ـ ــﻮﻗ ـ ــﺖ واﻟـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻐـ ـﻴ ــﻞ ﻓــﻲ‬ ‫إﻃﺎر ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺨﺪﻣﺎت أو اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ‬ ‫اﳌ ـﻔــﻮض‪ .‬واﻋـﺘـﺒــﺮ أن ﺑ ــﺮوز أﻧـﻤــﺎط‬ ‫ﺟـ ــﺪﻳـ ــﺪة وﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺔ ﺟ ـ ــﺎء ﻧ ـﺘ ـﻴـﺠــﺔ‬ ‫اﻹﻛ ــﺮاﻫ ــﺎت اﻟـﻨــﺎﺟـﻤــﺔ ﻋــﻦ اﳌـﻨــﺎﻓـﺴــﺔ‬ ‫اﻟ ــﺪوﻟ ـ ـﻴ ــﺔ وﺳـ ـﻌ ــﻲ اﳌـ ـ ـﻘ ـ ــﺎوﻻت إﻟ ــﻰ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺘﻬﺎ وﻇﻬﻮر أﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﻻ ﺗـﺘـﺴــﻢ ﺑــﺎﻟــﺪﻳـﻤــﻮﻣــﺔ‪ ،‬ﻣـﺸـﻴــﺮا إﻟــﻰ‬ ‫أن ﻫﺬه اﻷﻧﻤﺎط اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻟﻬﺎ وﻗﻊ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻮق اﻟﺸﻐﻞ وأﺻﺒﺤﺖ‬ ‫ﺗﻜﻮن ﻧﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫أدت إﻟﻰ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺳﻮق اﻟﺸﻐﻞ‪.‬‬ ‫ورﻛـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺰ ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ أن ﻣـ ـ ــﻮﺿـ ـ ــﻮع‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ اﳌ ـ ــﺆﻗ ـ ــﺖ ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـﻔ ـﻬــﻮﻣــﻪ‬ ‫اﻟ ـ ـﺸـ ــﺎﻣـ ــﻞ ﻳـ ـﺘـ ـﻄـ ـﻠ ــﺐ ﻣـ ـﻌ ــﺎﻟـ ـﺠ ــﺔ ﻣــﻦ‬

‫ﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ اﻟ ـ ـ ـ ــﺰواﻳ ـ ـ ـ ــﺎ اﻟ ـ ـﻘ ــﺎﻧ ــﻮﻧ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﻻﻗ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺎدﻳـ ـ ــﺔ واﻻﺟ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺎﻋ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫واﻹﺣ ـ ـﺼ ـ ــﺎﺋ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ـﺸـ ـﻴ ــﺮا إﻟ ـ ـ ــﻰ أن‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻮزارة ﺑـ ـﺼ ــﺪد إﺣـ ـ ـ ــﺪاث ﻣــﺮﺻــﺪ‬ ‫وﻃ ـ ـﻨـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻜ ــﻮن ﻣــﻦ‬ ‫ﺑ ــﲔ أﻫـ ــﺪاﻓـ ــﻪ رﺻ ـ ــﺪ وﺗ ـﺘ ـﺒــﻊ ﺳــﻮق‬ ‫اﻟﺸﻐﻞ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﳌــﺆﻗــﺖ‪.‬‬ ‫وﻳﺘﻤﺤﻮر اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺮاﺑﻊ ﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫اﻟ ـﺜــﻼﺛ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﺮﻛ ـﻴــﺐ اﳌـﻜـﻠـﻔــﺔ ﺑﺘﺘﺒﻊ‬ ‫اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ اﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻸﺣﻜﺎم اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺑـﻤـﻘــﺎوﻻت اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﳌــﺆﻗــﺖ‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﻳﻨﻌﻘﺪ ﻓﻲ إﻃﺎر ﺗﻨﻔﻴﺬ أﺣﻜﺎم ﻣﺪوﻧﺔ‬ ‫اﻟﺸﻐﻞ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ اﳌﺠﺎﻟﺲ‬ ‫اﻻﺳ ـﺘ ـﺸــﺎرﻳــﺔ اﻟ ـﺜــﻼﺛ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﺮﻛ ـﻴــﺐ‪،‬‬ ‫ﺣــﻮل اﳌﻘﺎرﺑﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫اﳌــﺆﻗــﺖ‪ ،‬وﺗﻄﻮﻳﺮ ﻧﻈﺎم اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬

‫ﺣ ــﻮل اﻟــﻮﺳــﺎﻃــﺔ اﻟـﺨـﺼــﻮﺻـﻴــﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ ﻓ ــﻲ أﻓ ــﻖ ﺑـ ـﻠ ــﻮرة ﺷــﺮاﻛــﺔ‬ ‫ﺑ ــﲔ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎﻋــﲔ اﻟـ ـﻌ ــﺎم واﻟـ ـﺨ ــﺎص‪،‬‬ ‫واﻟـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻐـ ـﻴ ــﻞ اﳌ ـ ــﺆﻗ ـ ــﺖ واﻟـ ـﺤـ ـﻤ ــﺎﻳ ــﺔ‬ ‫اﻻﺟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻋـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻣ ــﺮاﻗ ـ ـﺒ ــﺔ ﺗـﻄـﺒـﻴــﻖ‬ ‫أﺣ ـ ـﻜ ــﺎم ﻣ ــﺪوﻧ ــﺔ اﻟ ـﺸ ـﻐــﻞ اﻟ ـﺨــﺎﺻــﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﳌﺆﻗﺖ‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ دور‬ ‫اﳌﻬﻨﻴﲔ ﻓــﻲ اﻟـﻨـﻬــﻮض ﺑﺎﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫اﳌـ ــﺆﻗـ ــﺖ‪ .‬وﻳ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻫ ـ ــﺬا اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎع‬ ‫ﻓ ـﻀــﺎء ﻟ ـﻠ ـﺤــﻮار اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋــﻲ ﺣــﻮل‬ ‫أﻧ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎط اﻟـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻐـ ـﻴ ــﻞ اﳌـ ـ ــﺆﻗـ ـ ــﺖ ﻓــﻲ‬ ‫ﺟﻮاﻧﺒﻪ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫واﳌــﺆﺳ ـﺴــﺎﺗ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻘ ـﻴ ـﻴــﻢ ﺣﺼﻴﻠﺔ‬ ‫ﻋـ ـ ـﻤ ـ ــﻞ ﺟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎز ﺗ ـ ـﻔ ـ ـﺘ ـ ـﻴـ ــﺶ اﻟـ ـﺸـ ـﻐ ــﻞ‬ ‫وﺗﻔﺘﻴﺶ اﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﳌﺆﻗﺖ‪.‬‬

‫ﺗﻌﻠﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟـﻠــﺪراﺳــﺎت واﻷﺑـﺤــﺎث‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟـ ــﺮﺑـ ــﺎط ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﳌ ـﺤــﺮرﻳــﻦ‬ ‫ﺻﺤﺎﻓﻴﲔ‪ ،‬ﺗﺸﺘﺮط ﻓﻴﻬﻢ اﳌﻮاﺻﻔﺎت‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺤﺘﺮﻓﺎ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟﻨﺼﻮص‬‫ﻣ ـ ــﻦ ﺣـ ـﻴ ــﺚ اﻟـ ـﺘـ ـﺤ ــﺮﻳ ــﺮ اﻟـ ـﺼـ ـﺤ ــﺎﻓ ــﻲ و‬ ‫اﻟﺒﺤﺜﻲ وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ +‬ﺗـ ـﺤ ــﺮﻳ ــﺮ اﻷﺧـ ـ ـﺒ ـ ــﺎر و اﻟ ـﺘ ـﻘ ــﺎرﻳ ــﺮ‬ ‫اﳌﺴﺘﻘﺎة ﻣﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺪر؛‬ ‫‪ +‬ﺗﺤﺴﲔ ﺟــﻮدة اﳌــﺎدة اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺧـ ــﻼل ﺗ ـﺤــﺮﻳــﺮﻫــﺎ واﺧ ـﺘ ـﺼــﺎرﻫــﺎ‬ ‫وﺻﻘﻠﻬﺎ؛‬ ‫‪ +‬ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ اﺳ ـﺘ ـﻜ ـﻤ ــﺎل اﳌ ـﻌ ـﻠــﻮﻣــﺎت‬ ‫اﻟـ ـﻨ ــﺎﻗـ ـﺼ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ﺑـ ـﻌ ــﺾ اﳌ ــﻮﺿ ــﻮﻋ ــﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ؛‬ ‫‪ +‬ﺗﺼﺤﻴﺢ اﻷﺧـ ـﻄ ــﺎء اﳌ ـﻌ ـﻠــﻮﻣــﺎﺗ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟﻠﻐﻮﻳﺔ واﻟﻨﺤﻮﻳﺔ واﻷﺳﻠﻮﺑﻴﺔ؛‬ ‫‪ +‬ﻣﺮاﻋﺎة دﻗــﺔ اﳌـﻌـﻠــﻮﻣــﺎت اﳌﺴﺘﻘﺎة‬ ‫ﻣﻦ اﳌـﺼــﺎدر ﻣﻊ اﻟﺮﺑﻂ ﺑﲔ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫واﳌﻮﺿﻮﻋﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ؛‬ ‫‪ +‬ﺗﺠﻨﻴﺐ اﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴ ـﻔــﺔ اﳌ ـﺸ ـﻜــﻼت‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻮﻫﺎ‬ ‫ﻣ ـﻤــﺎ ﻳ ـﻌــﺪ ﺟــﺮاﺋــﻢ ﻧ ـﺸــﺮ ﻣ ـﺜــﻞ اﻟ ـﺴــﺐ و‬ ‫اﻟﻘﺬف؛‬ ‫‪ +‬اﻟ ـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ـ ـﻔـ ـ ـ ــﺎظ ﻋ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻰ ﺷـ ـﺨـ ـﺼـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ‬ ‫اﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ؛‬ ‫‪ +‬اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ اﻟـﻌـﻨــﺎوﻳــﻦ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﻳﺤﻘﻖ ﻋــﻮاﻣــﻞ ﺟــﺬب اﻻﻧـﺘـﺒــﺎه واﻹﺛــﺎرة‬ ‫واﻷﻫﻤﻴﺔ؛‬ ‫‪ +‬اﺧﺘﻴﺎر اﻟـﺼــﻮر واﻟــﺮﺳــﻢ اﳌﻼﺋﻤﺔ‬ ‫اﳌﺼﺎﺣﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻋﺎت‪.‬‬ ‫ أن ﺗﻜﻮن ﻟﺪﻳﻪ ﺧـ ـﺒ ــﺮة ﻻ ﺗ ـﻘــﻞ ﻋــﻦ‬‫ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺠﻴﺪا ﻟﺒﺮاﻣﺞ اﳌﻜﺘﺒﻴﺎت‪.‬‬‫ أن ﻳﻜﻮن ﻣﺘﻘﻨﺎ ﻟ ـﻠ ـﻐ ـﺘــﲔ اﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ‬‫واﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻌﻠﻰ اﻟﺮاﻏﺒﲔ ﻓﻲ ذﻟﻚ‪ ،‬إرﺳﺎل ﺳﻴﺮة‬ ‫ذاﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺮﻳﺪ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ اﻵﺗﻲ‪:‬‬ ‫‪recruitment@mominoun.com‬‬ ‫ﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﻢ ﻳـ ـ ـ ـ ــﻮم ‪ 03‬ﻣـ ـ ـ ـ ــﺎي ‪2104‬‬ ‫ﺑ ــﺎﳌـ ـﻌـ ـﻬ ــﺪ اﻟ ـ ـﻌ ــﺎﻟـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺼ ـﻴــﺪ اﻟـ ـﺒـ ـﺤ ــﺮي‬ ‫ﺑﺄﻛﺎدﻳﺮ ﻣﺒﺎراة ﻟـﺘــﻮﻇـﻴــﻒ ﻣـﺴــﺎﻋــﺪﻳــﻦ‬ ‫ﺗ ـﻘ ـﻨ ـﻴــﲔ ﻣ ــﻦ اﻟ ــﺪرﺟ ــﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﻘﻄﺎع‬ ‫اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪ ،‬ﻳﺤﺪد ﻋﺪد اﳌﻨﺎﺻﺐ‬ ‫اﳌﺘﺒﺎرى ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﻣﻨﺎﺻﺐ ‪.6‬‬ ‫ﺗ ـﻔ ـﺘــﺢ اﳌـ ـ ـﺒ ـ ــﺎراة ﻓـ ــﻲ وﺟ ـ ــﻪ اﳌــﺮﺷ ـﺤــﲔ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺎﺻـ ـﻠ ــﲔ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة اﻟ ـﺘــﺄﻫ ـﻴــﻞ‬ ‫اﳌ ـﻬ ـﻨــﻲ اﻟ ـﺒ ـﺤــﺮي اﳌ ـﺴ ـﻠ ـﻤــﺔ ﻣ ــﻦ ﻃــﺮف‬ ‫إﺣ ـ ــﺪى ﻣ ــﺆﺳ ـﺴ ــﺎت اﻟ ـﺘ ـﻜــﻮﻳــﻦ اﳌ ـﻬ ـﻨــﻲ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮي واﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ‪ 18‬ﺳﻨﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ و‪ 40‬ﻋﻠﻰ اﻷﻛﺜﺮ‪.‬‬ ‫ﺗ ــﺮﺳ ــﻞ ﻣـ ـﻠـ ـﻔ ــﺎت اﻟـ ـﺘ ــﺮﺷـ ـﻴ ــﺢ ﺑــﻮاﺳ ـﻄــﺔ‬ ‫اﻟﺒﺮﻳﺪ ﻗﺒﻞ ‪ 31‬ﻣﺎرس ‪ 2014‬وﻫﻮ آﺧﺮ‬ ‫أﺟــﻞ ﻹﻳــﺪاع اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت إﻟﻰ اﻟـﻌـﻨــﻮان‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻲ‪:‬‬ ‫ﻣﺒﺎراة ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺗﻘﻨﻴﲔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ‪ ،‬وزارة اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 476‬أﻛﺪال اﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫أو ﺗ ـ ــﻮدع ﻣـ ـﺒ ــﺎﺷ ــﺮة ﺑ ـﻤ ـﻜ ـﺘــﺐ اﻟ ـﻀ ـﺒــﻂ‬ ‫ﻟﻮزارة اﻟﺼﻴﺪ اﻟﺒﺤﺮي‪ ،‬اﻟﻜﺎﺋﻦ ﺑﺸﺎرع‬ ‫ﺑ ــﻦ اﻟ ـﺤ ـﺴــﻦ اﻟـ ــﻮزاﻧـ ــﻲ اﻟ ـﺤــﻲ اﻹداري‬ ‫أﻛﺪال اﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬ ‫ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻣ ـﻠــﻒ اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴــﺢ ﻣ ــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ﻃ ـ ـﻠـ ــﺐ ﺧ ـ ـﻄـ ــﻲ ﻳ ـ ـﺒـ ــﲔ ﻓ ـ ـﻴـ ــﻪ اﻻﺳ ـ ــﻢ‬‫اﻟـ ـﺸـ ـﺨـ ـﺼ ــﻲ واﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﺋ ـ ـﻠـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﺘــﺮﺷــﺢ‬ ‫وﻋﻨﻮاﻧﻪ؛‬ ‫‪ 2‬ﻧﺴﺨﺔ ذاﺗﻴﺔ )‪ ،(CV‬ﻳﺒﲔ ﻓﻴﻬﺎ رﻗﻢ‬‫ﻫﺎﺗﻔﻪ اﻟﻨﻘﺎل وﻋﻨﻮاﻧﻪ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ؛‬ ‫‪ 3‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺸﻬﻮد ﺑﻤﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻷﺻﻞ‬‫اﻟﺪﺑﻠﻮم ﻓﻲ اﻟﺘﺨﺼﺺ اﳌﻄﻠﻮب اﳌﺴﻠﻢ‬ ‫ﻣــﻦ ﻃــﺮف إﺣــﺪى ﻣــﺆﺳـﺴــﺎت اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‬ ‫اﳌﻬﻨﻲ اﻟﺒﺤﺮي؛‬ ‫‪ 4‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺸﻬﻮد ﺑﻤﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻷﺻﻞ‬‫ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫‪ 5‬ﺳ ـﺤ ــﺐ اﺳـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎرة اﻟ ـﺘ ــﺮﺷ ـﻴ ــﺢ ﻣــﻦ‬‫ﻣــﻮﻗــﻊ اﻟ ــﻮزارة ﻋـﻠــﻰ اﻹﻧـﺘــﺮﻧــﺖ ‪www.‬‬ ‫‪mpm.gov.ma‬‬ ‫‪ 6‬ﻇــﺮﻓــﺎن ﻳـﺤـﻤــﻼن اﻟ ـﻄــﺎﺑــﻊ اﻟـﺒــﺮﻳــﺪي‬‫واﻟﻌﻨﻮان اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ‪.‬‬

‫‪ÂœUI« bŠ_« W¹Už v≈ …dL² UNzUMÐe …b¹bł U{ËdŽ ÂbIð åÂö« ‚«uÝ√ò dłU²‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺎﺟﺮ "أﺳــﻮاق اﻟﺴﻼم" ﻋﺮوﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة إﻟــﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 23‬ﻣــﺎرس اﻟﺠﺎري ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺪم‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت‪ .‬وﻗــﺪ اﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟـﻴــﻮم ﻣﻨﺘﻮﺟﺎت ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﺑﻐﺮف اﻟﻨﻮم‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ‪:‬‬

‫ﺍ‬ ‫ﻏ ﺎﺀ‪220+*190‬‬

‫ﺎ ﺗﻦ‬ ‫ﺎ ﺗﻦ‬

‫ﻏ ﺎﺀ ‪220+*160‬‬ ‫ﺎ ﺓ ‪40*40‬‬ ‫ﺠ ﺔ ﻨﺎ‬ ‫ﺎ ﺓ ‪70*50‬‬ ‫ﺎ ‪220*180‬‬ ‫ﻏ ﺎﺀ‬ ‫ﻏ ﺎﺀ ‪240*220‬‬ ‫ﺎ ﺓ ‪40*40‬‬ ‫ﻼ‬ ‫ﻼ *‪6‬‬

‫ﻼﺑ‬

‫ﺍ ﺻ ﺑﺎ ﻫ‬ ‫‪249‬‬ ‫‪299‬‬ ‫‪45,90‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪85,90‬‬ ‫‪296‬‬ ‫‪419‬‬ ‫‪65,00‬‬ ‫‪9,90‬‬ ‫‪19,90‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺍ‬

‫ﺾ ﺑﺎ ﻫ‬ ‫‪189,90‬‬ ‫‪249,90‬‬ ‫‪39,90‬‬ ‫‪99,90‬‬ ‫‪69,90‬‬ ‫‪199,90‬‬ ‫‪329,90‬‬ ‫‪55,90‬‬ ‫‪7,50‬‬ ‫‪14,90‬‬

‫ﺍ‬

‫ﺑﺎ ﻫ‬ ‫‪98,1‬‬ ‫‪49,1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪49,1‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪69,1‬‬ ‫‪89,1‬‬ ‫‪9,1‬‬ ‫‪2,4‬‬ ‫‪5‬‬


‫‪8‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫الفصائل التشجيعية للمغرب الفاسي زارت الاعبن قبل مباراة احسنية‬ ‫اأنصار يراهنون على تجاوز أزمة النتائج السلبية ‪ º‬قدموا مصاحف مكونات الفريق وجددوا ثقتهم بالاعبن‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫زارت الفصائل التشجيعية امساندة لفريق امغرب‬ ‫ال �ف��اس��ي ال��اع �ب��ن ق �ب��ل م� �ب ��اراة ح�س�ن�ي��ة أك ��ادي ��ر ال�ت��ي‬ ‫ت��دخ��ل ضمن إط��ار ال�ج��ول��ة ال�س��ادس��ة م��ن مرحلة إي��اب‬ ‫البطولة الوطنية ااحترافية لكرة القدم‪ ،‬من أجل تقديم‬ ‫الدعم الكافي‪ ،‬خصوصا أن الفريق يعيش أزمة نتائج‬ ‫حقيقية‪ ،‬وأصبح مهددا بالنزول للقسم الوطني الثاني‪.‬‬ ‫وت��م إب��اغ الاعبن بتذمر الجماهير الفاسية من‬ ‫النتائج السلبية التي يحققها اممثل اأول للعاصمة‬ ‫العلمية في البطولة‪.‬‬ ‫كما طالبت الجماهير مكونات الفريق بمعاهدتهم‬ ‫بعدم إدخ��ار أي مجهود أو التقاعس ف��ي م��ا تبقى من‬ ‫الجوات القادمة‪ ،‬وطالبوهم بالقتالية من أجل إخراج‬ ‫الفريق من هذه اأزمة‪ .‬كما أشار نجيب‪ ،‬الناطق الرسمي‬ ‫لفصيل ''فطال تيغرز''‪ ،‬أن الاعبن وحدهم القادرون‬ ‫ع �ل��ى إن� �ق ��اذ م ��ا ت �ب �ق��ى‪ ،‬ف ��ي ح ��ن ع �ب��ر ب �ش �ك��ل ص��ري��ح‪،‬‬ ‫وبحضور امدرب عبد الرحيم طاليب‪ ،‬أن اأزمات امالية‬ ‫التي عاشها الفريق في الفترة السابقة‪ ،‬ليست بالعذر‬ ‫ال��ذي يمكن ااخ�ت�ب��اء وراءه م�ب��اش��رة بعد ك��ل هزيمة‪،‬‬ ‫بحيث ق��ال إن أب��رز ال�ف��رق الوطنية تعيش تقريبا في‬ ‫نفس الظروف إا أن اعبيها يحاولون تجاوز اأزمات‬ ‫على عكس م��ا يجري داخ��ل الفريق ال�ف��اس��ي‪ .‬م�ب��رزا أن‬ ‫جميع م��ن تتبعوا م�س��ار ال�ف��ري��ق‪ ،‬منذ ان�ط��اق اموسم‬ ‫ال �ك��روي ال�ح��ال��ي‪ ،‬اح�ظ��وا وبشكل واض ��ح‪ ،‬غ�ي��اب روح‬ ‫امجموعة امتكاملة والواحدة عن "النمور"‪.‬‬ ‫وبدورها‪ ،‬قدمت الفصائل امشجعة وع��دا لاعبن‬ ‫وال �ط��اق��م ال�ت�ق�ن��ي ل�ل�ف��ري��ق‪ ،‬ن�ي��اب��ة ع��ن ب��اق��ي الجماهير‬ ‫''ام��اص��اوي��ة''‪ ،‬بتقديم ال��دع��م ال�ك��اف��ي وال ��ازم للمغرب‬ ‫الفاسي حتى الجولة اأخ�ي��رة م��ن منافسات البطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وتم تقديم مصاحف لاعبن من أجل تجديد الثقة‬ ‫ب�ه��م‪ ،‬وت�ق��دي��م ع�ه��د ع�ل��ى أن ال�ط��رف��ن س�ي�ق��دم��ان م��ا في‬ ‫وسعهما للخروج بالفريق من هذا الوضع الحرج‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ال �ف��ري��ق ي�ح�ت��ل ال��رت �ب��ة م��ا قبل‬ ‫اأخيرة برصيد ‪ 14‬نقطة‪ ،‬جمعها من ثاثة انتصارات‬ ‫أمام كل من شباب الريف الحسيمي‪ ،‬وجاره وداد فاس‪،‬‬ ‫وأومبيك خريبكة‪ ،‬من أصل ‪ 18‬مباراة‪ ،‬في حن تعادل‬ ‫"اماص" في خمس مباريات أمام كل من أومبيك آسفي‪،‬‬ ‫والجيش املكي‪ ،‬وامغرب التطواني‪ ،‬والكوكب امراكشي‪،‬‬ ‫وغريمه‪ ،‬لكن خال مباراة الذهاب‪ ،‬في حن سقط زماء‬ ‫الحارس الكيناني خال عشر مباريات‪.‬‬ ‫وي �ش��ار أن ام �غ��رب ال�ف��اس��ي خ��رج م��ن ب�ط��ول��ة ك��أس‬ ‫اات �ح��اد اإف��ري �ق��ي ل�ك��رة ال �ق��دم "ال�ك��ون�ف��درال�ي��ة " مبكرا‬ ‫ع�ل��ى ي��د دي��ام��ان��د ال �غ��ان��ي‪ ،‬ف��رغ��م ف��وز ال�ف��ري��ق ال�ف��اس��ي‬ ‫في إي��اب ال��دور اأول اإفريقية بهدفن ل��واح��د‪ ،‬إا أنه‬ ‫أقصي بسبب خسارته في مباراة الذهاب بغانا بثاثية‬ ‫نظيفة‪.‬‬

‫تشكيلة فريق امغرب الفاسي (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫الرباط ‪ :‬محمد بها‬ ‫أصدرت لجنة التحكيم التابعة‬ ‫للجامعة املكية امغربية لكرة القدم‬ ‫قرارا بتوقيف الحكم امساعد الدولي‬ ‫رض��وان عشيق مباراة واح��دة‪ ،‬على‬ ‫خ�ل�ف�ي��ة خ �ط��أ ت �ق��دي��ري ف ��ي ام �ب ��اراة‬ ‫التي جمعت جمعية سا وأومبيك‬ ‫آسفي عن الجولة ‪ 20‬من منافسات‬ ‫البطولة الوطنية ااح�ت��راف�ي��ة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وانتهت متعادلة دون أهداف‪،‬‬ ‫إذ رفض ذات الحكم هدفا مشروعا‬ ‫ل�ل�ف��ري��ق ال �س ��اوي ب�ع��د إع��ان��ه عن‬

‫إيقاف احكم امغربي رضوان عشيق مباراة واحدة‬

‫ح��ال��ة تسلل خيالي مسجل الهدف‬ ‫رفيق اماموني‪.‬‬ ‫وي �ع��د ال�ح�ك��م ام�س��اع��د رض��وان‬ ‫عشيق م��ن خ�ي��رة ال�ح�ك��ام اأف��ارق��ة‪،‬‬ ‫وس�ي�م�ث��ل ام �غ��رب ف��ي ك ��أس ال�ع��ال��م‬ ‫امقررة بالبرازيل ‪ ،2014‬وهي ثاني‬ ‫م � ��رة ع �ل ��ى ال� �ت ��وال ��ي ي � �ش� ��ارك ف�ي�ه��ا‬ ‫ع�ش�ي��ق ف��ي ن �ه��ائ �ي��ات ك ��أس ال�ع��ال��م‬ ‫بعد مشاركته اأول��ى ف��ي مونديال‬ ‫جنوب إفريقيا ‪.2010‬‬ ‫ت �ج��در اإش � ��ارة‪ ،‬إل ��ى أن الحكم‬ ‫ام �غ��رب��ي رض� � ��وان ع �ش �ي��ق س�ي�ك��ون‬ ‫م �م �ث��ا ل �ل �م �غ��رب ف ��ي ك � ��أس ال �ع��ال��م‬

‫بالبرازيل الصيف امقبل‪ ،‬إذ سبق‬ ‫ل��ات �ح��اد ال ��دول ��ي ل �ك ��رة ال � �ق ��دم‪ ،‬أن‬ ‫كشف وب�ع��د اجتماع لجنة الحكام‬ ‫ال �ت ��اب �ع ��ة ل � ��ه‪ ،‬ع� ��ن أس � �م� ��اء ال �ح �ك��ام‬ ‫الذين سيديرون مباريات نهائيات‬ ‫مونديال البرازيل الصيف امقبل‪.‬‬ ‫وس�ت�ك��ون البحرين ممثلة إلى‬ ‫ج��ان��ب ال �ج��زائ��ر ال �ت��ي ت��أه �ل��ت إل��ى‬ ‫ال� �ع ��رس ال � �ك� ��روي‪ ،‬وام � �غ� ��رب‪ ،‬ف�ي�م��ا‬ ‫ستغيب فرنسا للمرة اأول ��ى منذ‬ ‫‪.1974‬‬ ‫وع � �ي � �ن ��ت ل� �ج� �ن ��ة ال � �ح � �ك� ��ام ف��ي‬ ‫"ف �ي �ف��ا"‪ ،‬ال �ت��ي ي��رأس �ه��ا ااي��رل �ن��دي‬

‫ال�ش�م��ال��ي ج�ي��م ب��وي��س‪ 25 ،‬طاقما‬ ‫تحكيميا ثاثيا‪ ،‬و‪ 8‬طواقم ثنائية‬ ‫ل�ل�م�س��ان��دة‪ ،‬تمثل ‪ 43‬دول ��ة‪ ،‬إدارة‬ ‫امباريات‪.‬‬ ‫وس � �ت � �ك� ��ون ال� �ب� �ح ��ري ��ن م �م �ث �ل��ة‬ ‫بالحكم اأس��اس��ي ن��واف شكرالله‪،‬‬ ‫وام� � �س � ��اع � ��د اأول ي � ��اس � ��ر ت �ل �ف��ت‪،‬‬ ‫وام �س��اع��د ال �ث��ان��ي إب��راه �ي��م س�ب��ت‪،‬‬ ‫ف� �ي� �م ��ا س �ي �م �ث ��ل ال � �ج � ��زائ � ��ر ال �ح �ك��م‬ ‫اأس � � � ��اس � � � ��ي ج � � �م� � ��ال ح� � �ي� � �م � ��ودي‪،‬‬ ‫وام� � �س � ��اع � ��د ال � �ث � ��ان � ��ي ع � �ب� ��د ال� �ح ��ق‬ ‫ات �ش �ي �ع �ل��ي‪ ،‬أم� ��ا ام� �غ ��رب فسيمثله‬ ‫امساعد اأول رضوان عشيق‪.‬‬

‫مدرب كريستال بااس حزين إصابة مروان الشماخ‬

‫ونفذ ااتحاد الدولي برنامجا‬ ‫ش ��ام ��ا ل �ض �م ��ان أن ي� �ك ��ون ح �ك��ام‬ ‫ام � ��ون � ��دي � ��ال ال � �ب� ��رازي � �ل� ��ي ع� �ل ��ى أت ��م‬ ‫ااس �ت �ع��داد إدارة ام �ب��اري��ات ال�ت��ي‬ ‫تبدأ في ‪ 12‬يونيو وتنتهي في ‪13‬‬ ‫يوليوز امقبلن‪.‬‬ ‫وك �م ��ا ك ��ان ��ت ح� ��ال ام�ن�ت�خ�ب��ات‬ ‫ال�‪ 32‬التي تأهلت إلى النهائيات‪ ،‬بدأ‬ ‫طريق الحكام إل��ى ال�ع��رس الكروي‬ ‫العامي بمجموعة أول��ى مكونة من‬ ‫‪ 52‬ط��اق�م��ا ث��اث�ي��ا م��ن ك��اف��ة أن�ح��اء‬ ‫ال �ع��ال��م ف��ي س�ب�ت�م�ب��ر ‪،2011‬ع �ن��دم��ا‬ ‫ات �خ��ذ "ف �ي �ف��ا" ق� ��رارا ه��ام��ا ب��إح��داث‬

‫مشروع تحكيم‪.‬‬ ‫وم��ن اأه� ��داف الرئيسية لهذه‬ ‫ام � �ب � ��ادرة ه ��ي ال �ت �ح �ك��م ب �م �ج��ري��ات‬ ‫ام �ب��اراة‪ ،‬وتحضير ه��ذه امجموعة‬ ‫من الحكام امحتملن بشكل مستمر‬ ‫ل �ل �ب��رازي��ل ‪ .2014‬وق� ��د ت ��م اخ �ت �ي��ار‬ ‫أول�ئ��ك الحكام بناء على مهاراتهم‬ ‫ال�ش�خ�ص�ي��ة ب�ش�ك��ل خ ��اص‪ ،‬وك��ذل��ك‬ ‫م �س �ت��وى اس�ت�ي�ع��اب�ه��م ل �ك��رة ال �ق��دم‬ ‫من حيث القدرة على فهم مجريات‬ ‫ام� � �ب � ��اراة‪ ،‬وام � �ق� ��ارب� ��ات ال�ت�ك�ت�ي�ك�ي��ة‬ ‫للفرق بحسب كل مباراة‪.‬‬ ‫وستشارك امجموعة امختارة‪،‬‬

‫وال � � �ت� � ��ي ت � �ض� ��م ح� �ك� �م ��ن ع ��اج �ي ��ن‬ ‫ل �ل �م��رة اأول � ��ى (ح �ك��م أس ��اس ��ي هو‬ ‫نوماندييه ديزيريه دويه‪ ،‬ومساعد‬ ‫ه��و س��ون�غ�ي�ف��ول��و ي �ي��و)‪ ،‬ف��ي ث��اث‬ ‫ورش ع� �م ��ل ف� ��ي ف� �ب ��راي ��ر وم � ��ارس‬ ‫وأب� ��ري� ��ل‪ ،‬وس �ت �ك ��ون اأخ � �ي� ��رة ق�ب��ل‬ ‫عشرة أيام من انطاق كأس العالم‪.‬‬ ‫وس� � �ت� � �ت � ��م م� � ��راق � � �ب� � ��ة ال � �ح � �ك� ��ام‬ ‫ام � �خ � �ت ��اري ��ن وم � �س� ��اع� ��دي ال �ح �ك ��ام‬ ‫ب�ش�ك��ل م�ن�ت�ظ��م خ ��ال ه ��ذه ال �ف �ت��رة‪،‬‬ ‫وق��د منحهم "فيفا" كل الدعم الذي‬ ‫يحتاجون إليه ليكونوا على أهبة‬ ‫ااستعداد‪.‬‬

‫الفتح الرباطي يستأنف قرار إيقاف امدرب السامي‬

‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬

‫مروان الشماخ ( أرشيف)‬

‫أعرب تونى بوليس‪ ،‬مدرب نادي كريستال‬ ‫بااس اانجليزي‪ ،‬عن قلقه من الغياب امتوقع‬ ‫اس�ت�م��راره لثاثة أس��اب�ي��ع م ��روان ال�ش�م��اخ عن‬ ‫ال �ف��ري��ق اإن �ج �ل �ي��زي ب �س �ب��ب اإص� ��اب� ��ة‪ ،‬وق ��ال‬ ‫بوليس "إن غياب مروان الشماخ يمثل ضربة‬ ‫ق��اض�ي��ة ل�ف��ري�ق�ن��ا‪ ،‬وإن ��ه أم��ر م �ح��زن أن نفتقد‬ ‫ج�ه��وده ف��ي ه��ذه ال �ظ��روف ال�ت��ي ي�ص��ارع فيها‬ ‫النادي من أجل البقاء في الدوري اممتاز"‪.‬‬ ‫وك ��ان ام�ح�ت��رف ام�غ��رب��ي ب�ف��ري��ق كريستال‬ ‫ب � ��ااس اإن �ج �ل �ي��زي ق ��د ب� ��رز ب��وص �ف��ه واح� ��دا‬ ‫م��ن أب��رز ن�ج��وم ال�ف��ري��ق اإن�ج�ل�ي��زي ف��ي اآون��ة‬ ‫اأخ � �ي� ��رة‪ ،‬ح �ي��ث ي �ع��ول ع �ي��ه ال� �ن ��ادي ب �ص��ورة‬ ‫كبيرة لضمان بقاء الفريق في ال��دوري اممتاز‬ ‫"البريمير ليغ"‪ ،‬حيث أنه يحتل حاليا امركز ال�‬ ‫‪ 16‬برصيد ‪ 27‬نقطة‪.‬‬ ‫وق��د سجل م ��روان الشماخ لناديه خمسة‬ ‫أه � � � ��داف ح� �ت ��ى اآن ف � ��ي م � �ب� ��اري� ��ات ال� � � ��دوري‬ ‫اإنجليزي اممتاز في اموسم الحالي‪.‬‬ ‫وحدد اأطباء مدة ثاث أسابيع لكي يأخذ‬ ‫ال��اع��ب وقته الكافي ك��ي يتماثل إل��ى الشفاء‪،‬‬ ‫على الرغم من أن الفريق في أمس الحاجة إلى‬ ‫مشاركة الاعب امغربي‪ ،‬في وقت يخوض فيه‬ ‫أهم مبارياته في الدوري اإنجليزي‪.‬‬ ‫وتجدر اإشارة‪ ،‬إلى أن نفس اإصابة هي‬ ‫التي منعت م��روان الشماخ من امشاركة رفقة‬ ‫امنتخب ال��وط�ن��ي ام�غ��رب��ي ف��ي ام �ب��اراة ال��ودي��ة‬ ‫التي تعادل فيها "أسود اأطلس" أمام نظرائهم‬ ‫ال�غ��اب��ون�ي��ن بنتيجة ه ��دف م�ق��اب��ل ه ��دف‪ ،‬في‬ ‫ال�خ��ام��س م��ن ه��ذا ال�ش�ه��ر‪ ،‬على أرض�ي��ة ملعب‬ ‫مراكش الدولي‪.‬‬ ‫وك� ��ان ام �غ��رب أي �ض��ا ي��راه��ن ع �ل��ى ال��اع��ب‬ ‫ام��ذك��ور خ ��ال ام� �ب ��اراة ام��اض �ي��ة ب�ش�ك��ل كبير‪،‬‬ ‫حتى تفاجأ بخبر إصابته‪.‬‬ ‫وت� �ح� �س ��ن م� �س� �ت ��وى م� � � ��روان ال� �ش� �م ��اخ ف��ي‬ ‫اأس��اب�ي��ع اأخ �ي��رة‪ ،‬وب��ال�ت�ح��دي��د ق�ب��ل تعرضه‬ ‫لإصابة‪ ،‬حيث ع��اد للتهديف م��ن جديد بعد‬ ‫أن ك ��ان ق��د ت��راج��ع م �س �ت��واه ب�ش�ك��ل ك�ب�ي��ر مند‬ ‫التحاقه بالدوري اإنجليزي‪.‬‬ ‫وت �ج��در اإش � ��ارة‪ ،‬إل ��ى أن م� ��روان ال�ش�م��اخ‬ ‫ع��ان��ى ك�ث�ي��را ع�ن��د ق��دوم��ه ل �ل��دوري اإنجليزي‬ ‫اممتاز‪ ،‬حيث انتقل من ناديه اأم فريق بوردو‬ ‫ال�ف��رن�س��ي‪ ،‬إل ��ى آرس �ن��ال اإن �ج �ل �ي��زي‪ ،‬ال ��ذي لم‬ ‫يقنع فيه أرس��ن فينغر‪ ،‬م��درب "ال �غ��ان��رز"‪ ،‬إذ‬ ‫ل��م ي�ح��ظ ال�ش�م��اخ ب�ف��رص��ة ال�ل�ع��ب ك��رس�م��ي في‬ ‫العديد من امباريات‪ ،‬مما جعل الشماخ يغير‬ ‫اأج��واء نحو فريق ويست ه��ام‪ ،‬لكن لم يوفق‬ ‫أي�ض��ا‪ ،‬ليحط ال��رح��ال أخ�ي��را بفريق كريستال‬ ‫بااس اإنجليزي‪.‬‬

‫جمال السامي أرشيف)‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ع� �م� �ل ��ت إدارة ن� � � � ��ادي ال� �ف� �ت ��ح‬ ‫الرياضي الرباطي لكرة القدم‪ ،‬على‬ ‫ت�ق��دي��م اس�ت�ئ�ن��اف للجامعة املكية‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬ب�خ�ص��وص‬ ‫ق��رار إي�ق��اف م��درب��ه جمال السامي‬ ‫لخمس مباريات‪.‬‬ ‫وكانت لجنة العقوبات التابعة‬ ‫ل �ل �ج��ام �ع��ة ام �ل �ك �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة ل �ك��رة‬ ‫القدم قد عاقبت السامي باإيقاف‬ ‫وغ ��رام ��ة ت �س �ع��ة آاف دره� � ��م‪ ،‬ع�ل��ى‬ ‫خلفية طرده في مباراة الفريق أمام‬ ‫حسنية أكادير‪.‬‬ ‫وت � ��ري � ��د إدارة ف � ��ري � ��ق ال �ف �ت��ح‬ ‫ال��ري��اض��ي تخفيض ال�ع�ق��وب��ة التي‬ ‫ط��ال��ت ج�م��ال ال�س��ام��ي ل�ي�ع��ود إل��ى‬ ‫دكة بداء فريقه‪.‬‬ ‫وي �س �ع��ى م�ج�ل��س إدارة ال�ف�ت��ح‬ ‫ت�خ�ف�ي��ض ع�ق��وب��ة اإي �ق��اف ل�ت�ف��ادي‬ ‫ت��أث �ي��ر غ �ي��اب ج �م��ال ال �س��ام��ي ع��ن‬ ‫امباريات‪ ،‬خاصة أن نتائج الفريق‬ ‫ال��رب ��اط ��ي ت��راج �ع��ت ف ��ي ام �ب��اري��ات‬ ‫اأخيرة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت إدارة ال �ف �ت��ح ال��رب��اط��ي‬

‫ق��د ان�ت�ق��دت التحكيم ف��ي ام�ب��اري��ات‬ ‫اأخيرة‪ ،‬واعتبرت أن فريقها ذهب‬ ‫ض �ح �ي��ة اأخ� �ط ��اء ال�ت�ح�ك�ي�م�ي��ة ف��ي‬ ‫العديد من امباريات‪.‬‬ ‫ت �ج��در اإش � ��ارة‪ ،‬إل ��ى أن ج�م��ال‬ ‫ال �س��ام��ي‪ ،‬م ��درب ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي‪،‬‬ ‫ت �ع��رض ل��إي�ق��اق ل�خ�م��س م�ب��اري��ات‬ ‫من طرف اللجنة التأديبية التابعة‬ ‫ل �ل �ج��ام �ع��ة ام �ل �ك �ي��ة ام �غ��رب �ي��ة ل �ك��رة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬ث��اث منها ن��اف��ذة‪ ،‬واثنتان‬ ‫م��وق��وف�ت��ا ال�ت�ن�ف�ي��ذ‪ ،‬ب�ع��د ط ��رده في‬ ‫م�ب��اراة حسنية أك��ادي��ر ع��ن الجولة‬ ‫‪ 20‬من منافسات البطولة الوطنية‬ ‫ااح �ت ��راف �ي ��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي ان �ت �ه��ت ب�ف��وز‬ ‫ال �ف��ري��ق ال �س��وس��ي ب �ه��دف��ن م�ق��اب��ل‬ ‫ه� ��دف واح� � ��د‪ ،‬ول� ��م ت �ك �ت��ف ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫ال �ت��أدي �ب �ي��ة ب��إي �ق��اف ال �س��ام��ي‪ ،‬ب��ل‬ ‫أوق �ع��ت ع�ل�ي��ه غ��رام��ة م��ال�ي��ة ق��دره��ا‬ ‫‪ 9000‬درهم‪.‬‬ ‫وك��ان ام��درب السامي قد بالغ‬ ‫ف��ي ااح �ت �ج��اج ع �ل��ى ال �ح �ك��م ه�ش��ام‬ ‫ال �ت �ي��ازي ال� ��ذي أدار م �ب ��اراة ف��ري�ق��ه‬ ‫أمام حسنية أكادير بعد أن احتسب‬ ‫ثاث ضربات جزاء‪.‬‬

‫وس � � �ب � � ��ق أن أوض � � � � � ��ح ج � �م� ��ال‬ ‫ال�س��ام��ي أن اع�ت��راض��ه على ضربة‬ ‫ج� � ��زاء ه� ��و ح� ��ق م � �ش� ��روع‪ ،‬وح � ��اول‬ ‫مناقشة الحكم في ذلك‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ذلك من حقه ففوجئ بالطرد في‬ ‫وجهه‪.‬‬ ‫وأض ��اف ال�س��ام��ي أن��ه "ناهيك‬ ‫ع �ل��ى أن ف��ي ك��ل م�ق��اب�ل��ة ي �ط��رد لنا‬ ‫اع � �ب� ��ا‪ .‬ح �ق �ي �ق��ة ه� �ن ��اك اع � �ب� ��ون ا‬ ‫يستحقون ال �ط��رد‪ .‬نتمنى تطوير‬ ‫ال�ت�ح�ك�ي��م للسير ق��دم��ا ب �ك��رة ال�ق��دم‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫وأوض��ح م��درب الفتح الرباطي‬ ‫أن ��ه اع �ت��رض ع �ل��ى ت�ع�ي��ن ال �ت �ي��ازي‬ ‫ل�ل�م�ب��اري��ات ال�ت��ي سيخوضها أن��ه‬ ‫ات �خ��ذ ع ��دة ق � ��رارات م �ق �ص��ودة ضد‬ ‫الفتح‪ ،‬مشيرا إلى أن فريقه سيبث‬ ‫في هذا الشأن مستقبا ‪.‬‬ ‫وب��دأ السامي عقوبة اإيقاف‬ ‫ب� �ع ��د أن غ� � ��اب ع � ��ن دك� � ��ة اح� �ت� �ي ��اط‬ ‫فريقه الفتح ال��رب��اط��ي‪ ،‬ف��ي ام�ب��اراة‬ ‫اأخ�ي��رة التي أجريت أم��ام الكوكب‬ ‫ام��راك�ش��ي‪ ،‬وال�ت��ي انتهت بالتعادل‬ ‫من دون أهداف‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫فؤاد الصحابي‪ :‬البطولة محسومة بنسبة كبيرة لفريق امغرب التطواني‬ ‫الرجاء يكتسح وداد فاس برباعية ‪ º‬هال الطير‪ :‬بودريقة وعد الاعبن بمنح مهمة‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫ق��ال ف��ؤاد ال�ص�ح��اب��ي‪ ،‬م��درب فريق‬ ‫ال� ��وداد ال �ف��اس��ي‪ ،‬إن ال�ب�ط��ول��ة الوطنية‬ ‫محسومة بنسبة كبيرة لفريق امغرب‬ ‫ال� �ت� �ط ��وان ��ي‪ ،‬م �ض �ي �ف��ا أن ال � �ف� ��رق ال �ت��ي‬ ‫س �ت �ن��زل إل � ��ى ال �ق �س��م ال ��وط �ن ��ي ال �ث��ان��ي‬ ‫ستحدد في آخر الدورات‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ص�ح��اب��ي ق��ائ��ا‪" ،‬م��ن رأى‬ ‫نتيجة ام�ب��اراة وال�ت��ي تشير إل��ى تفوق‬ ‫الرجاء بأربعة أهداف نظيفة‪ ،‬سيقول أن‬ ‫الوداد الفاسي لم يلعب جيدا‪ ،‬والعكس‬ ‫هو الصحيح‪ ،‬بل قدمنا مباراة ا بأس‬ ‫بها خصوصا في النصف ساعة اأولى‬ ‫من الشوط اأول‪ ،‬والشوط الثاني"‪.‬‬ ‫وزاد ام� � � � � ��درب ال� � �ج � ��دي � ��د ل� �ف ��ري ��ق‬ ‫العاصمة العلمية‪" ،‬ف��ي الشوط الثاني‬ ‫أص�ل�ح�ن��ا م��ا ي�م�ك��ن إص��اح��ه‪ ،‬وتكتلنا‬ ‫للدفاع جديا‪ ،‬وكنا قريبن من امرمى‪،‬‬ ‫ل� � ��دى ل � ��م ي �س �ت �ط��ع ال � ��رج � ��اء م �ض��اع �ف��ة‬ ‫النتيجة"‪.‬‬ ‫وأردف الصحابي قائا‪" ،‬الغيابات‬ ‫أث� � ��رت ع �ل �ي �ن��ا ب �ش �ك��ل ك �ب �ي��ر‪ ،‬م ��ن ق�ب�ي��ل‬ ‫شكيليط‪ ،‬وعبودة‪ ،‬والساهل"‪.‬‬ ‫وأش��ار مدرب فريق ال��وداد الفاسي‬ ‫ق��ائ��ا‪" ،‬كنا مركزين ف��ي النصف ساعة‬ ‫اأول� � � ��ى‪ ،‬م ��ن ام � �ب � ��اراة غ �ي��ر أن ال ��رج ��اء‬ ‫اس�ت�غ��ل ال �ف��رص ال �ت��ي س�ن�ح��ت ل ��ه‪ ،‬ك��ان‬ ‫موفقا في تسجيل اأهداف"‪.‬‬ ‫وب� �خ� �ص ��وص ام � �ب ��اري ��ات ام �ق �ب �ل��ة‪،‬‬ ‫ق � � ��ال ف � � � ��ؤاد ال � �ص � �ح� ��اب� ��ي‪" ،‬س � �ن � �ح� ��اول‬ ‫إص��اح ال�ه�ف��وات ف��ي ام�ب��اري��ات امقبلة‪،‬‬ ‫وسنحاول تحصيل ‪ 17‬نقطة على اأقل‬ ‫ل �ض �م��ان ب �ق��اء ن��ا ض �م��ن ف� ��رق ال�ب�ط��ول��ة‬ ‫ااحترافية"‪.‬‬ ‫وصرح الصحابي قائا‪" ،‬اشتغلنا‬ ‫كثيرا ف��ي معسكر ال ��دار البيضاء على‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن ال �خ �ط��ط"‪ ،‬وزاد‪" ،‬اع�ب�ي�ن��ا‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ي �ق �ب �ل��ون ه ��دف ��ا ي ��دخ� �ل ��ون ف��ي‬ ‫مرحلة ش��ك"‪ ،‬وت��اب��ع‪" ،‬بالاعبن الذين‬ ‫نمتلكهم بإمكاننا البقاء ف��ي البطولة‬ ‫ااحترافية"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال هال الطير‪ ،‬مساعد‬ ‫م��درب فريق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي‪ ،‬إن فريق‬ ‫ال � � � � ��وداد ال � �ف� ��اس� ��ي‪ ،‬ن� �ج ��ح ف � ��ي ال �ن �ص��ف‬ ‫س��اع��ة اأول ��ى م��ن ش��ل ح��رك��ة الظهيرين‬ ‫ال��رج��اوي��ن‪ ،‬زك��ري��اء ال�ه��اش�ي�م��ي‪ ،‬وع��ادل‬ ‫ك� ��روش� ��ي‪ ،‬م �ض �ي �ف��ا أن ال� �ط ��اق ��م ال�ت�ق�ن��ي‬

‫ال � � ��رج � � ��اوي وج � � ��ه ت� �ع� �ل� �ي� �م ��ات ل �ي ��اس ��ن‬ ‫ال �ص��ال �ح��ي وم �ح �س��ن م �ت��ول��ي م ��ن أج��ل‬ ‫ال�ت��وغ��ل إل��ى وس��ط ام �ي��دان قصد تكسير‬ ‫ال�خ�ط��ة ال�ف��اس�ي��ة‪ ،‬م �ب��رزا أن ه��ذه الخطة‬ ‫أتت أكلها‪ ،‬وبدأت اآلة الرجاوية تسجل‬ ‫اأهداف‪ ،‬وبدأت امباراة تتيسر‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع م �س ��اع ��د ف� � ��وزي ال �ب �ن��زرت��ي‬ ‫ق��ائ��ا‪" ،‬اع�ب��و ال��رج��اء ك��ان��وا منضبطن‬ ‫ف ��ي ام �ل �ع��ب‪ ،‬واج �ت �ه ��دوا ك �ث �ي��را م��ن أج��ل‬ ‫حسم النتيجة"‪.‬‬ ‫وبخصوص الفترة اأخيرة التي مر‬ ‫منها أصدقاء متولي قال الطير‪" ،‬التركيز‬ ‫كان مشتتا لدى الاعبن‪ ،‬إذ خرجنا من‬ ‫عصبة اأب�ط��ال اإفريقية‪ ،‬وانتهينا من‬ ‫منافسة كبيرة وهي كأس العالم لأندية‪،‬‬ ‫ول��دى حاولنا تضميد ال�ج��راح‪ ،‬وطمأنة‬ ‫جمهورنا ل�ل�ع��ودة إل��ى ام�ل�ع��ب‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫تأتى لنا‪ ،‬وعادت الثقة إلى الاعبن"‪.‬‬ ‫وع � ��ن ت �غ �ي �ي��ر م �ح �س��ن ي� ��اج� ��ور ف��ي‬ ‫ال� �ش ��وط ال �ث��ان��ي ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ت�ق��دي��م‬ ‫م� �س� �ت ��وى ج �ي ��د زاد ال� �ط� �ي ��ر‪" ،‬أخ ��رج� �ن ��ا‬ ‫محسن ي��اج��ور ف��ي ال�ش��وط الثاني نظرا‬ ‫لخوفنا تلقيه بطاقة صفراء‪ ،‬اسيما أنه‬ ‫ي�ت��وف��ر ع�ل��ى ث��اث ب�ط��اق��ات ص �ف��راء‪ ،‬وإن‬ ‫تلقى أخرى سيغيب عن مباراة الغد أمام‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬خصوصا أن الاعب‬ ‫حمزة ب��ورزوق لن يخوض ام�ب��اراة نظرا‬ ‫لتزامن امباراة مع فترة توقيفه"‪.‬‬ ‫وأردف هال الطير قائا‪" ،‬البطولة‬ ‫شبه محسومة لفريق امغرب التطواني‪،‬‬ ‫وليست محسومة‪ ،‬ولكن جميع الظروف‬ ‫م��وات�ي��ة للفريق اأخ�ض��ر ليكون خصما‬ ‫عنيدا للمغرب التطواني"‪.‬‬ ‫وفي نفس الصدد زاد الطير‪" ،‬ربحنا‬ ‫ثاث نقاط‪ ،‬ومخزون الثقة ازداد‪ ،‬ومحمد‬ ‫ب ��ودري �ق ��ة اج �ت �م��ع ب��ال��اع �ب��ن ووع ��ده ��م‬ ‫بمنح مهمة‪ ،‬وذل��ك بعد إجرائنا لعملية‬ ‫حسابية أث�ب�ت��ت ب�ق��اء ن��ا ض�م��ن امنافسة‬ ‫على اللقب"‪.‬‬ ‫وك��ان ف��ري��ق ال��رج��اء ق��د أم�ط��ر شباك‬ ‫الوداد الفاسي برباعية نظيفة أول أمس‬ ‫(اأح � � � ��د)‪ ،‬س �ج��ل م �ن �ه��ا م �ح �س��ن ي��اج��ور‬ ‫ه��دف��ان‪ ،‬وفيفيان مابيدي ه��دف��ان‪ ،‬ورف��ع‬ ‫الفريق اأخضر رصيده من النقاط إلى‬ ‫‪ 27‬نقطة‪ ،‬محتا امركز السابع مع ثاث‬ ‫مباريات مؤجلة‪ ،‬في حن تجمد رصيد‬ ‫ف��ري��ق وداد ف��اس ف��ي ‪ 13‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬محتا‬ ‫امرتبة اأخيرة‪.‬‬

‫حمزة بورزوق في محاولة لتجاوز اعب وداد فاس الشرادي (تصوير ‪ :‬أحمد الذكالي)‬

‫التعادل سيد اموقف بن آسفي واجديدة وجمعية سا وأومبيك خريبكة‬ ‫أنصار اتحاد طنجة يصنعون الحدث في امدرجات‬ ‫صنعت جماهير فريق اتحاد طنجة‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬الحدث في امقابلة التي‬ ‫جرت‪ ،‬أول أمس (اأحد)‪ ،‬بن فارس البوغاز واتحاد تمارة‪ ،‬في إطار الجولة‬ ‫‪ 21‬من البطولة الوطنية "القسم الثاني"‪.‬‬ ‫وم ��أت ال�ج�م��اه�ي��ر ال�ط�ن�ج��اوي��ة ج�ن�ب��ات ام�ل�ع��ب ال�ك�ب�ي��ر ب�م��دي�ن��ة طنجة‬ ‫وصلت إلى ‪ 34‬ألف متفرج كأكبر حضور جماهيري في تاريخ القسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وق��ام��ت جماهير "إل�ت��را هيركوليس" بصنع ال�ح��دث م��ن خ��ال "التيفو"‬ ‫ال��ذي رفعته الحامل لرسالة "صنعنا للوفاء معنى آخ��ر ‪ ..‬وأنفسنا مكانا‬ ‫بن اأساطير"‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ف��ري��ق ات�ح��اد طنجة ح�ق��ق ال�ت�ع��ادل ع�ل��ى أرض��ه أم��ام‬ ‫خصمه ات�ح��اد ت�م��ارة ب�ه��دف ف��ي ك��ل م��رم��ى‪ ،‬ال�ت��ي جعلته يشترك ف��ي امركز‬ ‫الثالث رفقة ال�ن��ادي امكناسي برصيد ‪ 32‬نقطة‪ ،‬خلف فريق شباب أطلس‬ ‫خنيفرة (‪ 38‬ن�ق�ط��ة)‪ ،‬وام�ت�ص��در اات �ح��اد ال��زم��وري للخميسات ب��رص�ي��د ‪42‬‬ ‫نقطة‪.‬‬

‫فتاح يطلب وقتً قبل تجديد عقده مع الوداد‬ ‫ط��ال��ب اع��ب وس��ط ف��ري��ق ال ��وداد ال��ري��اض��ي سعيد ف�ت��اح بمهلة ج��دي��دة‬ ‫للتفكير قبل حسم تجديد ت�ع��اق��ده م��ع ال�ف��ري��ق اأح�م��ر‪ ،‬حيث ينتهي عقده‬ ‫نهاية اموسم الحالي‪.‬‬ ‫وأص�ب��ح ال�غ�م��وض يلف قضية تجديد ف�ت��اح ل�ع�ق��ده‪ ،‬خصوصا أن هذا‬ ‫اأخ �ي��ر ك ��ان م�ت�ح�م�س��ا ل��ذل��ك‪ ،‬ل�ك��ن اأخ �ب��ار ال �ت��ي راج ��ت ح ��ول اه �ت �م��ام ف��رق‬ ‫وطنية أخرى بالاعب جعلته يطلب من إدارة الوداد وقتا للتفكير وتحديد‬ ‫مستقبله مع الفريق‪.‬‬ ‫وك��ان ف�ت��اح ق��دم ل �ل��وداد م��ن ال�غ��ري��م التقليدي ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ري��اض��ي‪،‬‬ ‫ت�ح��دي��دا ق�ب��ل م��وس�م��ن‪ ،‬ب�ع��دم��ا ق ��رر‪ ،‬وب�ش�ك��ل م�ف��اج��ئ‪ ،‬ام ��درب م�ح�م��د فاخر‬ ‫ااستغناء عن خدماته‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن الاعب قدم مستوى كبير رفقة الفريق اأحمر خال‬ ‫مبارياته‪ ،‬إذ يعتبر من بن العناصر الكروية التي تمكنت من كسب مكانة‬ ‫أساسية ضمن تشكيلة الفريق‬

‫هول تتوج بطلة الدورة ‪ 20‬لكأس اأميرة للغولف‬ ‫توجت اإنجليزية شارلي هول بطلة للدورة ال�‪ 20‬لكأس صاحبة السمو‬ ‫املكي اأميرة لا مريم للغولف‪ ،‬التي نظمت بمسالك غولف امحيط بأكادير‪،‬‬ ‫في الفترة ما بن ‪ 10‬و‪ 16‬مارس الحالي‪.‬‬ ‫وأحرزت شارلي هول لقب هذه التظاهرة الرياضية الكبرى‪ ،‬التي تشكل‬ ‫منذ ع��ام ‪ 2010‬إح��دى مراحل ال��دوري اأورب��ي لاعبات الغولف امحترفات‪،‬‬ ‫وال �ب��ال �غ��ة ق�ي�م��ة ج��وائ��زه��ا ‪ 450‬أل ��ف أورو‪ ،‬ع�ق��ب ت �ص��دره��ا ال�ت��رت�ي��ب ال�ع��ام‬ ‫بمجموع ‪ 269‬ض��رب��ة (أي ‪ 15‬ض��رب��ة تحت ام �ع��دل)‪ ،‬مناصفة م��ع الفرنسية‬ ‫نسيرا غواليز‪ ،‬وذلك بعد اللجوء إلى مباراة سد فاصلة من حفرة واحدة‪.‬‬ ‫وأنهت هول الترتيب العام في أعقاب اليوم الرابع واأخير من منافسات‬ ‫ه��ذه التظاهرة الرياضية ال�ك�ب��رى‪ ،‬ال�ت��ي نظمت ضمن ال ��دورة ال ��‪ 41‬لجائزة‬ ‫الحسن الثاني للغولف بمسالك غولف امحيط بأكادير‪ ،‬بما مجموعه ‪269‬‬ ‫ضربة‪ ،‬أي ‪ 15‬ضربة تحت امعدل‪.‬‬ ‫وت �ق��دم��ت ش��ارل��ي ه ��ول ع�ل��ى ال�ف��رن�س�ي��ة ن��وس �ي��را غ��وال �ي��ز ب �ف��ارق ح�ف��رة‬ ‫واحدة‪ ،‬وعلى الفرنسية سوفي جيكيل بيتان بأربع نقاط (‪ 273‬ضربة أي ‪11‬‬ ‫ضربة تحت امعدل امطلوب) ‪.‬‬

‫يونس بلهندة يقترب من مارسيليا الفرنسي‬ ‫يبدو أن اأزمة السياسية واأمنية التي تمر بها "أوكرانيا" الدولة التي‬ ‫يلعب فيها يونس بلهندة ضمن فريق دينامو كيف اأوكراني أجبرته على‬ ‫اتخاذ ق��رار الرحيل‪ ،‬وم��ن امتوقع أن تكون الوجهة ن��ادي أومبيك مرسيليا‬ ‫ال�ف��رن�س��ي ال��ذي أب��دى رغ�ب�ت��ه ف��ي ان �ت��داب ال��اع��ب ام�غ��رب��ي خ��ال "ام�ي��رك��ات��و"‬ ‫الصيفي امقبل‪.‬‬ ‫وق��ال يونس بلهندة موقع‪" ،‬سبور ‪" ،"10‬نحن نسكن في وسط امدينة‬ ‫على بعد ‪ 700‬متر من التظاهرات‪ ،‬اأحداث ليست بعيدة عنا‪ .‬أعتقد أن اأمر‬ ‫يهدد حياة زوجتي وأخي وحياتي أيضا‪ .‬سأغادر دون أن أستشير أحدا"‪.‬‬ ‫تصريحات بلهندة ستشجع أكثر فريق الجنوب الفرنسي لتسريع إجراءات‬ ‫التفاوض مع وسط اميدان الهجومي للمنتخب امغربي‪.‬‬ ‫وت �ج��در اإش� ��ارة‪ ،‬إل��ى أن ب�ل�ه�ن��دة م�ط�ل��وب ب�ش��دة ف��ي ف��ري��ق بيشكتاس‬ ‫التركي بعد علمهم باأحداث الدائرة في أوكرانيا‪ ،‬التي عجلت برغبة الاعب‬ ‫امغربي بالرحيل‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ان� �ت� �ه ��ت م � � �ب � ��اراة أوم� �ب� �ي ��ك‬ ‫آسفي ونظيره الدفاع الحسني‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��دي ب � �ت � �ع ��ادل إي �ج ��اب ��ي‬ ‫ب � � �ه� � ��دف ل� � �ك � ��ل م � �ن � �ه � �م� ��ا‪ ،‬خ � ��دم‬ ‫م �ص��ال��ح ال� � ��زوار أك �ث ��ر‪ ،‬ووض ��ع‬ ‫آس� �ف ��ي ف� ��ي أزم� � ��ة ح �ق �ي �ق �ي��ة ف��ي‬ ‫آخ��ر ت��رت�ي��ب ال�ب�ط��ول��ة الوطنية‬ ‫ااحترافية لكرة القدم‪.‬‬ ‫ام� � � �ب � � ��اراة ال � �ت� ��ي س �ب �ق �ه��ا‪،‬‬ ‫أول أم��س (اأح � ��د)‪ ،‬ج��دل كبير‬ ‫بعد تعين الحكم بولحواجب‬ ‫لقيادتها‪ ،‬وهو من أبناء مدينة‬ ‫آس� � �ف � ��ي‪ ،‬اس � �ت� ��أث� ��رت ب��اه �ت �م��ام‬ ‫كبير اسيما من جانب الفريق‬ ‫امحلي الذي سعى للخروج من‬ ‫دائ � ��رة ال �ن �ت��ائ��ج ال�س�ل�ب�ي��ة ال�ت��ي‬ ‫تحصل عليها أخيرا‪.‬‬ ‫وج � � ��اءت ال� �ج ��ول ��ة اأول � ��ى‬ ‫م �ت ��وس �ط ��ة ام � �س � �ت� ��وى‪ ،‬وط �غ��ى‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ال �ح��ذر ال �ش��دي��د‪ ،‬وش�ك��ل‬ ‫خ��ال�ه��ا ام �ح �ت��رف غ��وان�غ��وام��ا‬ ‫خ �ط��ورة ع�ل��ى دف ��اع آس �ف��ي‪ ،‬في‬ ‫ح��ن نجح ام��درب بنشيخة من‬ ‫تأمن مناطق الدفاع الجديدي‬ ‫ال � �خ � �ل � �ف � �ي� ��ة أم � � � � � ��ام ه � �ج� ��وم� ��ات‬

‫امحلين‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من اأفضلية‬ ‫ال � �ن � �س � �ب � �ي� ��ة أوم� � �ب� � �ي � ��ك آس � �ف ��ي‬ ‫خ ��ال ال �ج��ول��ة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬إا أن‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��دي ك� � ��ان ه � ��و ال �س �ب ��اق‬ ‫اف �ت �ت ��اح ال �ت �س �ج �ي��ل م ��ن خ��ال‬ ‫اع��ب ال��وس��ط ب�ك��ر ال�ه��ال��ي في‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ ،70‬ق�ب��ل أن ي��رد عليه‬ ‫القائد رفيق عبد الصمد بهدف‬ ‫ال�ت�ع��ادل ب�ع��ده��ا بسبع دق��ائ��ق‪،‬‬ ‫ول ��م ت �س �ف��ر ب��اق��ي ال��دق��ائ��ق عن‬ ‫جديد لتنتهي قمة دكالة عبدة‬ ‫ب � �ت � �ع� ��ادل ل � ��م ي � �خ � ��دم م �ص ��ال ��ح‬ ‫آسفي امهدد بالهبوط للدوري‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ال� � ��دف� � ��اع ال � �ج � ��دي � ��دي رف ��ع‬ ‫رص �ي��ده ب�ع��د ال �ت �ع��ادل للنقطة‬ ‫‪ ،31‬ول��م يتغير وض�ع��ه بامركز‬ ‫ال�خ��ام��س ب��واق��ع ‪ 8‬ان �ت �ص��ارات‪،‬‬ ‫‪ 7‬ت � � �ع� � ��ادات‪ ،‬و‪ 3‬ه � ��زائ � ��م‪ ،‬م��ع‬ ‫مبارتن ناقصتن من رصيده‪.‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ظ� ��ل آس� �ف ��ي ف� ��ي ام ��رك ��ز‬ ‫‪ 13‬ب ��رص �ي ��د ‪ 19‬ن �ق �ط ��ة‪ ،‬م� ��ن ‪3‬‬ ‫ان �ت �ص��ارات‪ ،‬و‪ 10‬ت �ع��ادات‪ ،‬و‪8‬‬ ‫هزائم‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ن� �ج ��ح ن� ��ادي‬ ‫جمعية س��ا ف��ي ف��رض نتيجة‬

‫ال �ت �ع��ادل ع�ل��ى مضيفه أوم�ب�ي��ك‬ ‫خريبكة ف��ي م �ب��اراة ال ��دورة ‪21‬‬ ‫من البطولة بهدف لكل منهما‪،‬‬ ‫بعدما كان متقدما خال بداية‬ ‫امباراة‪.‬‬ ‫جمعية س ��ا ق ��دم ع��رض��ا‬ ‫ط �ي �ب��ا ع� �ل ��ى ال� ��رغ� ��م م� ��ن غ �ي��اب‬ ‫خمسة من أبرز اعبيه‪ ،‬وسجل‬ ‫ف� ��ي ش� �ب ��اك م �ن��اف �س��ه خ��ري �ب �ك��ة‬ ‫مبكرا ع��ن طريق اعبه وقائده‬ ‫يوسف الكناوي خ��ال الدقيقة‬ ‫‪ ،6‬ق�ب��ل أن ي ��درك ام��داف��ع أم��زي��ل‬ ‫التعادل بحدود الدقيقة ‪.25‬‬ ‫ولم ت�س�ج��ل ب��اق��ي وق��ائ��ع‬ ‫ام � ��واج � �ه � ��ات زخ � �م� ��ا ه �ج��وم �ي��ا‬ ‫ك� �ب� �ي ��را‪ ،‬ب �ف �ع��ل ح � ��ذر ال �ط��رف��ن‬ ‫وس �ع �ي �ه �م��ا ل �ت �ف��ادي ال �خ �س��ارة‬ ‫ال � �ت ��ي ت �ع �ن��ي ت ��ورط� �ه� �م ��ا أك �ث��ر‬ ‫بآخر الترتيب‪.‬‬ ‫ال � �ت � �ع � ��ادل رق � � ��م ‪ 10‬ج �ع��ل‬ ‫أومبيك خريبكة‪ ،‬العائد خال‬ ‫ال ��دورة ام��اض�ي��ة بانتصار هام‬ ‫من فاس‪ ،‬يرفع رصيده للنقطة‬ ‫‪ 19‬بامركز ‪ ،13‬في حن أضاف‬ ‫س ��ا ن �ق �ط��ة ل��رص �ي��ده ب�ت�ع��ادل��ه‬ ‫رق��م ‪ ،8‬وليصبح ف��ي ام��رك��ز ‪14‬‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة‪.‬‬

‫ااحاد الزموري للخميسات يحافظ على صدارة القسم الوطني الثاني‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫واص � ��ل ف ��ري ��ق اات � �ح ��اد ال ��زم ��وري‬ ‫للخميسات نتائجه اإيجابية‪ ،‬وع��اد‬ ‫ب�ف��وز ث�م��ن ع�ل��ى ش�ب��اب ه ��وارة بهدف‬ ‫نظيف‪ ،‬وهو الفوز الثالث على التوالي‬ ‫ل�ل�ف��ري��ق ال ��زم ��وري ال ��ذي ل��م ي�ن�ه��زم في‬ ‫ام�ب��اري��ات ال�س�ب��ع اأخ �ي��رة‪ .‬م��ن جهته‪،‬‬ ‫ال �ف��ري��ق ال� �ه ��واري ل��م ي�س�ت�ط��ع م �ج��اراة‬ ‫إيقاع الزمورين‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ف ��ري ��ق ات� �ح ��اد ط�ن�ج��ة‬ ‫أج �ب��ر ع�ل��ى ال �ت �ع��ادل ع�ل��ى أرض ��ه وب��ن‬ ‫ج �م��اه �ي��ره أم� ��ام ات �ح ��اد ت �م ��ارة ب�ه��دف‬

‫مثله‪.‬‬ ‫وسجل الفريق نتائج إيجابية في‬ ‫ال� ��دورات اأخ �ي��رة مكنته م��ن الصعود‬ ‫ف��ي ال �ت��رت �ي��ب‪ ،‬ل�ك�ن��ه ض�ي��ع ث ��اث ن�ق��اط‬ ‫ثمينة‪.‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ح�ق��ق ف��ري��ق ش �ب��اب أط�ل��س‬ ‫خنيفرة اأه��م على ملعبه‪ ،‬وف��از على‬ ‫ضيفه ااتحاد الوجدي بهدف دون رد‪.‬‬ ‫هذا الفوز مكنه من استرجاع قواه‬ ‫بعد خسارته في امباراة السابقة أمام‬ ‫ف��ري��ق ي��وس�ف�ي��ة ب��رش�ي��د‪ ،‬بحيث م��ازال‬ ‫الفريق محافظا على وصافة الترتيب‪.‬‬ ‫م ��ول ��ودي ��ة وج � ��دة اس �ت �ع��اد ن�غ�م��ة‬

‫ال �ف��وز ب�ع��د أن ت�م�ك��ن م��ن ال�ت�غ�ل��ب على‬ ‫ض �ي �ف��ه ال � ��رش � ��اد ال� �ب ��رن ��وص ��ي ب �ه��دف‬ ‫لاشيء‪ ،‬بعد أربع دورات لم يذق فيها‬ ‫الفريق طعم الفوز‪.‬‬ ‫ف��ي ح��ن‪ ،‬انتفض الراسينغ بقوة‬ ‫بعد فوزه على النادي امكناسي بثاثية‬ ‫ن �ظ �ي �ف ��ة‪ ،‬ه� � ��ذا اأخ � �ي� ��ر س� �ج ��ل ن �ت��ائ��ج‬ ‫إي �ج��اب �ي��ة ف ��ي ال � � ��دورات اأخ � �ي ��رة‪ ،‬ول��م‬ ‫ينهزم في امباريات الثماني اأخيرة‪،‬‬ ‫وبذلك أوق��ف الفريق البيضاوي زحف‬ ‫الفريق امكناسي‪ ،‬وان�ت��زع ث��اث نقاط‬ ‫ثمينة مكنته من استعادة توازنه بعد‬ ‫هزيمتن متتاليتن‪.‬‬

‫احاد طنجة لكرة الطائرة‬ ‫بالبطولة اإفريقية بتونس‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬ ‫سيشارك ات�ح��اد طنجة لكرة‬ ‫ال � �ط� ��ائ� ��رة‪ ،‬ب �ط ��ل ام � �غ� ��رب ام ��وس ��م‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي ام� �ن� �ص ��رم‪ ،‬ب��ال �ب �ط��ول��ة‬ ‫اإفريقية لأندية البطلة‪ ،‬امقررة‬ ‫انطاقتها بالعاصمة التونسية‬ ‫اب � �ت� ��داء م ��ن ‪ 18‬م � ��ارس ال �ح��ال��ي‪،‬‬ ‫وس� �ي� �س ��اف ��ر ال� �ف ��ري ��ق ال �ط �ن �ج��وي‬ ‫ي � ��وم ‪ 16‬م� � ��ارس ال� �ح ��ال ��ي‪ ،‬ب��وف��د‬ ‫يضم ع�ش��رون ف��ردا ب��ن الاعبن‬ ‫والطاقم اإداري والتقني‪.‬‬ ‫وس �ي �ج��ري ال �ف��ري��ق م �ب��ارت��ن‬ ‫ودي�ت��ن أم��ام أن��دي��ة تونسية قبل‬ ‫بدء امنافسات‪ .‬ااتحاد سيعاني‬ ‫ف � � ��ي ه � � � ��ذه ال � � � � � � ��دورة م � � ��ن ض �ع��ف‬ ‫ااستعدادات نظرا لتأخر الدوري‬ ‫ال ��وط � �ن ��ي ف� ��ي اان� � �ط � ��اق ب �س �ب��ب‬

‫الصراع القائم بن أغلبية اأندية‬ ‫ورئ� �ي ��س ال �ج ��ام �ع ��ة‪ ،‬ف ��ي ان �ت �ظ��ار‬ ‫تدخل عاجل من الوزارة الوصية‪.‬‬ ‫تجدر اإش��ارة‪ ،‬إلى أن اتحاد‬ ‫ط� �ن� �ج ��ة ي � �ش� ��رف ع� �ل ��ى ع��ري �ض �ت��ه‬ ‫ال �ت �ق �ن �ي��ة ال � �ج� ��زائ� ��ري ب �ش �ي ��ر ب��ن‬ ‫حمادة‪ ،‬بمساعدة زكرياء الزاهر‪،‬‬ ‫م� � ��ع ت � �ع� ��زي� ��ز ص � �ف� ��وف� ��ه ب ��اع� �ب ��ن‬ ‫م � ��ن اات � � �ح� � ��اد ال � ��ري � ��اض � ��ي أن � ��ور‬ ‫ال �ح �ج �م��ري ووه� �ب ��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا غ��ادر‬ ‫الاعب أوغاف املتحق بالدوري‬ ‫القطري‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه ��ة أخ� � � ��رى‪ ،‬ت �ح �ت �ض��ن‬ ‫ال�ق��اع��ة اأوم�ب�ي��ة ال��زي��ات��ن بطنجة‬ ‫ي��وم��ي ‪ 22‬و‪ 23‬م � ��ارس ال �ح��ال��ي‪،‬‬ ‫ف� �ع ��ال� �ي ��ات ال� �ن� �س� �خ ��ة ال� �س ��ادس ��ة‬ ‫ل� � ��دوري ط �ن �ج��ة ال ��دول ��ي ام �ف �ت��وح‬ ‫لرياضة الكراطي‪.‬‬

‫وستعرف هذه الدورة مشاركة‬ ‫ك � ��ل م � ��ن إس � �ب� ��ان � �ي� ��ا‪ ،‬ال� �ب ��رت� �غ ��ال‪،‬‬ ‫ب�ل�ج�ي�ك��ا‪ ،‬ف��رن �س��ا ب��اإض��اف��ة إل��ى‬ ‫إي�ط��ال�ي��ا‪ ،‬وم��وري�ت��ان�ي��ا‪ ،‬وت��ون��س‪،‬‬ ‫وال �ك��ون �غ��و‪ ،‬ال ��ذي ��ن س�ي�ح�ض��رون‬ ‫هذه التظاهرة أول مرة‪.‬‬ ‫وس �ي �ك��ون ام�ن�ت�خ��ب ال��وط�ن��ي‬ ‫امغربي ممثا بكامل نجومه إلى‬ ‫جانب أب�ط��ال آخ��ري��ن م��ن مختلف‬ ‫ال �ع �ص��ب ام �غ��رب �ي��ة‪ ،‬وال�ج�م�ع�ي��ات‬ ‫ام �ن �ض��وي��ة ت �ح��ت ل � ��واء ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫ام � �ل � �ك � �ي� ��ة ام� � �غ � ��رب� � �ي � ��ة ل � �ل � �ك ��راط ��ي‬ ‫وأساليب مشتركة‪.‬‬ ‫ويذكر أن هذا الدوري الدولي‬ ‫دأب � � � � ��ت ع � �ل� ��ى ت� �ن� �ظ� �ي� �م ��ه ع �ص �ب��ة‬ ‫ال �ب��وغ��از ل �ل �ك��راط��ي‪ ،‬ب �ت �ع��اون مع‬ ‫الجامعة املكية امغربية للكراطي‬ ‫وأساليب مشتركة‪.‬‬

‫أم ��ا ف��ري��ق ات �ح��اد ام �ح �م��دي��ة فقد‬ ‫ت �م �ك��ن م ��ن ال� �ف ��وز ع �ل��ى ض �ي �ف��ه ش �ب��اب‬ ‫ق�ص�ب��ة ت��ادل��ة ب �ه��دف ن�ظ�ي��ف‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫واص � ��ل ش �ب��اب ق �ص �ب��ة ت ��ادل ��ة ن�ت��ائ�ج��ه‬ ‫السلبية‪ ،‬بدليل أنه لم يفز في امباريات‬ ‫السبع اأخيرة‪.‬‬ ‫ف��ري��ق ات �ح��اد ت �م��ارة ط��رد النتائج‬ ‫ال �س �ل �ب �ي��ة ب �ع��د أن س �ج��ل ف� � ��وزا ه��ام��ا‬ ‫خ � � ��ارج أرض � � ��ه ع� �ل ��ى ش � �ب ��اب ام �س �ي��رة‬ ‫ب�ث��اث��ة أه� ��داف اث �ن��ن‪ ،‬ال �ف��وز سيرفع‬ ‫من معنويات الفريق املولي الذي كان‬ ‫بحاجة للنقاط الثاث‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫توالي النتائج السلبية‪.‬‬

‫واق �ت �س��م ف ��ري ��ق رج � ��اء ب �ن��ي م��ال‬ ‫النقاط أم��ام ضيفه يوسفية برشيد‪.،‬‬ ‫ال �ف��ري��ق ام ��ال ��ي س �ج��ل س �ت��ة ت �ع��ادات‬ ‫متتالية‪ ،‬الشيء الذي طرح العديد من‬ ‫التساؤات مقارنة مع البداية الجيدة‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫في حن أن جدول الترتيب أصبح‬ ‫واض��ح ام��ام��ح‪ ،‬خصوصا أن اات�ح��اد‬ ‫ال��زم��وري للخميسات اب�ت�ع��د ن��وع��ا ما‬ ‫ع ��ن أب � ��رز ام � �ط ��اردي ��ن‪ ،‬وي �ت �ع �ل��ق اأم ��ر‬ ‫بشباب أطلس خنيفرة واتحاد طنجة‪،‬‬ ‫ف��ي ان �ت �ظ��ار م��ا س�ت�س�ف��ر ع�ن��ه ال� ��دورات‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫توقف البطولة بعد أسبوعن‬ ‫خوض امؤجات‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ت�ق��رر ت��وق�ي��ف ال�ب�ط��ول��ة الوطنية‬ ‫ااحترافية لكرة القدم بعد أسبوعن‪،‬‬ ‫وذل��ك ب�ه��دف تمكن ال�ف��رق م��ن إج��راء‬ ‫امؤجات امتراكمة‪ ،‬من أجل الحفاظ‬ ‫على مبدأ تكافئ ال�ف��رص‪ ،‬خصوصا‬ ‫أننا على بعد تسع جوات من نهاية‬ ‫امنافسة‪.‬‬ ‫ب �ح �ي��ث أن م� �ش ��ارك ��ة ك� ��ل م� ��ن ق‬ ‫ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي وال �ج �ي��ش ام�ل�ك��ي‬ ‫بعصبة اأب�ط��ال اإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬وام�غ��رب‬ ‫ال �ف��اس��ي وال ��دف ��اع ال �ج��دي��دي ب�ك��أس‬ ‫ال�ك�ن�ف��درال�ي��ة اإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬س��اه�م��ت في‬ ‫تراكم عدد مهم من امباريات‪ ،‬إضافة‬ ‫إل � ��ى م� �ب ��ارت ��ن م��ؤج �ل �ت��ن ج��دي��دت��ن‬ ‫ل �ل��دف��اع ال�ح�س�ن��ي ال �ج��دي��دي ام�ل�ت��زم‬ ‫خ��ال اأس �ب��وع ال�ح��ال��ي ب �م �ب��اراة عن‬

‫الدور الثالث لكأس الكنفدرالية‪.‬‬ ‫ق ��رار ت��وق�ي��ف ال�ب�ط��ول��ة سيفسح‬ ‫ام � � �ج� � ��ال أم � � � � ��ام إج � � � � � ��راء ام� � ��ؤج� � ��ات‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا أن اات �ح��اد ال��دول��ي ل�ك��رة‬ ‫ال� � �ق � ��دم ح � � ��دد ‪ 17‬م � � ��اي ام� �ق� �ب ��ل آخ ��ر‬ ‫أج��ل إن �ه��اء ج�م�ي��ع ال ��دوري ��ات‪ ،‬نظرا‬ ‫انطاق كأس العالم بالبرازيل‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ه��ذا اأس�ب��وع‬ ‫س�ي�ج��رى م��ؤج��ل ال�ج��ول��ة ‪ ،17‬وال ��ذي‬ ‫يجمع كا من فريق ال��رج��اء والنادي‬ ‫القنيطري‪( ،‬غدا)‪ ،‬انطاقا من الساعة‬ ‫ال �س ��اب� �ع ��ة م � �س� ��اء‪ ،‬ف� ��ي ح� ��ن ي�ت�ب�ق��ى‬ ‫للفريق اأخضر مبارتن مؤجلتن‪.‬‬ ‫وي�ش��ار أن الفريق استعاد نوعا‬ ‫ما توازنه بعد أن حقق فوزا هاما‪ ،‬أول‬ ‫أمس (اأحد)‪ ،‬على ضيفه فريق وداد‬ ‫ف��اس‪ ،‬برباعية منحته اارت�ق��اء نحو‬ ‫امركز السابع‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫برشلونة يدك شباك أوساسونا بسباعية ولفربول يقهر مانشستر يونايتد‬ ‫إلتقى كارينس سيدروف مدرب‬ ‫ميان وبعض اعبيه مع مجموعة من‬ ‫مشجعي أل �ت��راس ال �ن��ادي لاستماع‬ ‫ل �ش �ك��واه��م ع �ق��ب ال �ه��زي �م��ة ال �ق��اس �ي��ة‬ ‫ب �ن �ت�ي �ج��ة أرب� �ع ��ة أه � � ��داف اث� �ن ��ن أم ��ام‬ ‫ضيفه بارما في دوري الدرجة اأولى‬ ‫اإيطالي لكرة القدم‪ ،‬أول أمس اأحد‪.‬‬ ‫وق��ال الهولندي سيدورف محطة‬ ‫س �ك��اي س �ب��ورت إي �ط��ال �ي��ا "ك� ��ان ل�ق��اء‬ ‫ودي��ا للغاية ول��م يتطرق إل��ى أي شيء‬ ‫ت �ح��دي��دا‪ .‬ك��ان��وا ي��ري��دون التعبير عن‬ ‫أنفسهم عقب عامن من امعاناة‪".‬‬ ‫وأض � � � ��اف "ك � �ن ��ت أري � � ��د م �ت��اب �ع��ة‬ ‫ام��وق��ف‪ .‬ه�ن��اك اح �ت��رام كبير لقميص‬ ‫ميان من جانب الجميع‪ .‬أحيانا يكون‬ ‫ااس �ت �م��اع وم �ن��ح ام�ش�ج�ع��ن ال�ف��رص��ة‬ ‫للتعبير عاما مساعدا''‪.‬‬

‫ميسي يقود البارصا إلى فوز كاسح قبل الكاسيكو ‪ º‬جيرارد سجل ركلتي جزاء لـ "الريدز"‬ ‫استعاد برشلونة حامل اللقب‬ ‫ت ��وازن ��ه وص� ��ب ج� ��ام غ �ض �ب��ه ع�ل��ى‬ ‫ض�ي�ف��ه أوس��اس��ون��ا ب��اك�ت�س��اح��ه ‪7-‬‬ ‫صفر‪ ،‬أول أمس (اأحد)‪ ،‬على ملعب‬ ‫"ك ��ام ��ب ن� ��و" ف ��ي ام��رح �ل��ة ال �ث��ام �ن��ة‬ ‫والعشرين م��ن ال��دوري اإسباني‪،‬‬ ‫ليتحضر بالتالي بأفضل طريقة‬ ‫موقعة ال�"كاسيكو" التي تجمعه‬ ‫(اأحد) امقبل بغريمه اأزلي ريال‬ ‫مدريد امتصدر‪.‬‬ ‫ودخ � � � � � � � � � ��ل ف � � � � ��ري � � � � ��ق ام � � � � � � � ��درب‬ ‫اأرج�ن�ت�ي�ن��ي "خ �ي��راردو مارتينو"‬ ‫إل��ى ه��ذه ام �ب��اراة وه��و ي�ب�ح��ث عن‬ ‫ت �ن��اس��ي خ �ي �ب��ة ام ��رح� �ل ��ة ام��اض �ي��ة‬ ‫ال�ت��ي س�ق��ط فيها أم ��ام ب�ل��د الوليد‬ ‫(ص�ف��ر‪ ،)-1‬ما تسبب بتراجعه الى‬ ‫ام��رك��ز ال�ث��ال��ث وتخلفه ع��ن غريمه‬ ‫ريال مدريد بفارق ست نقاط وعن‬ ‫ق �ط��ب ال �ع��اص �م��ة اآخ� � ��ر أت �ل �ت �ي �ك��و‬ ‫نقطة واحدة‪.‬‬ ‫لكن ال�ن��ادي الكاتالوني الذي‬ ‫ب � �ل� ��غ‪( ،‬اأرب� � � �ع � � ��اء) ام � ��اض � ��ي‪ ،‬رب ��ع‬ ‫نهائي مسابقة دوري أبطال أوربا‬ ‫ب �ت �ج��دي��ده ال �ف ��وز ع �ل��ى م��ان�ش�س�ت��ر‬ ‫سيتي اإنجليزي ف��ي إي��اب ال��دور‬ ‫ال � �ث� ��ان� ��ي (‪ 1-2‬م � �ق� ��اب� ��ل ‪ 2-‬ص �ف��ر‬ ‫ذه� � ��اب� � ��ا)‪ ،‬ان� �ت� �ف ��ض ف � ��ي م ��واج� �ه ��ة‬ ‫ض�ي�ف��ه أوس��اس��ون��ا ال� ��ذي ي �ص��ارع‬ ‫م � ��ن أج � � ��ل ااب � �ت � �ع � ��اد ع � ��ن م �ن �ط �ق��ة‬ ‫ال �خ �ط��ر‪ ،‬وح �س��م ال �ل �ق��اء ب�س�ب��اع�ي��ة‬ ‫نظيفة‪ ،‬بينها ثاثية لأرجنتيني‬ ‫"ل� �ي ��ون� �ي ��ل م� �ي� �س ��ي" ال � � ��ذي أص �ب��ح‬ ‫أف �ض��ل ه � ��داف ف ��ي ت ��اري ��خ ال �ن��ادي‬ ‫ال �ك��ات��ال��ون��ي ف ��ي ك��اف��ة ام �س��اب �ق��ات‬ ‫(بينها امباريات الودية)‪ ،‬متفوقا‬ ‫ع �ل��ى "ب ��اول� �ي� �ن ��و أل� �ك ��ان� �ت ��را" (‪369‬‬ ‫هدفا بن عامي ‪ 1912‬و‪ )1927‬بعد‬ ‫أن رف��ع رص�ي��ده إل��ى ‪ 371‬بقميص‬ ‫"باوغرانا"‪.‬‬ ‫ي � � ��ذك � � ��ر‪ ،‬أن م � �ي � �س� ��ي أص� �ب ��ح‬ ‫ق �ب��ل م��وس �م��ن أف �ض��ل ه � ��داف ف��ي‬ ‫تاريخ برشلونة في امباريات‬ ‫ال� ��رس � �م � �ي� ��ة‪ ،‬م� �ت� �ف ��وق ��ا ع �ل��ى‬ ‫"س� �ي ��زار رودري� �غ� �ي ��ز" (‪232‬‬ ‫ه� ��دف� ��ا)‪ ،‬وه � ��و أص� �ب ��ح ع�ل��ى‬ ‫ب �ع��د ‪ 4‬أه � ��داف م ��ن م �ع��ادل��ة‬ ‫ال ��رق ��م ال �ق �ي��اس��ي م ��ن ح�ي��ث‬ ‫ع ��دد اأه� � ��داف ف ��ي م�س��اب�ق��ة‬ ‫دوري أبطال أوربا والذي‬ ‫يملكه اإسباني "راوول‬ ‫غ� � ��ون� � ��زال � � �ي� � ��ز" (‪71‬‬ ‫ه� � � ��دف� � � ��ا ب� �ي� �ن� �ه ��ا‬ ‫‪ 66‬م� � ��ع ري� � ��ال‬

‫مدريد و‪ 5‬مع شالكه اأماني)‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أص � �ب� ��ح "م � �ي � �س ��ي" (‪233‬‬ ‫ه� � � ��دف� � � ��ا) ع � � �ل � ��ى ب � � �ع � ��د ه � � � � ��دف م ��ن‬ ‫امكسيكي "ه��وغ��و سانشيز" ال��ذي‬ ‫ي �ح �ت��ل ام ��رك ��ز ال �ث��ان��ي ف ��ي ت��رت�ي��ب‬ ‫أفضل الهدافن في تاريخ ال��دوري‬ ‫اإس �ب��ان��ي‪ ،‬ال ��ذي ي�ت�ص��در "تيلمو‬ ‫زارا" برصيد ‪ 251‬هدفا‪.‬‬ ‫وقد افتتح "ميسي" التسجيل‬ ‫ل �ب��رش �ل��ون��ة ف� ��ي ال ��دق� �ي� �ق ��ة ‪ 18‬م��ن‬ ‫م �س��اف��ة ق��ري �ب��ة ب �ع��د ع��رض �ي��ة م��ن‬ ‫ال �ت �ش �ي �ل��ي "أل �ي �ك �س �ي��س س��ان�ش �ي��ز"‬ ‫الذي أضاف الهدف الثاني بنفسه‬ ‫ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ 22‬ب �ع��د ت �م��ري��رة من‬ ‫"ج� � � ��وردي أل � �ب� ��ا"‪ ،‬ق �ب��ل أن ي�س�ج��ل‬ ‫"أن� ��دري� ��س إن �ي �ي �س �ت��ا" ال �ث��ال��ث ف��ي‬ ‫الدقيقة ‪ 34‬بكرة أطلقها من خارج‬ ‫امنطقة بعد تمريرة من "سيرجي‬ ‫بوسكيتس"‪.‬‬ ‫وفي ال �ش��وط ال �ث��ان��ي‪ ،‬أض��اف‬ ‫"م�ي�س��ي" ه��دف��ه الشخصي الثاني‬ ‫ف��ي ام �ب��اراة ب�ع��د ت�ب��ادل��ه ال �ك��رة مع‬ ‫"إن �ي �ي �س �ت��ا" ق �ب��ل أن ي �س��دده��ا ف��ي‬ ‫ال ��زاوي ��ة ال�ع�ل�ي��ا‪ ،‬ق�ب��ل أن يستكمل‬ ‫"ك� ��ري � �س � �ت � �ي� ��ان ت � �ي � �ل� ��و" ام � �ه� ��رج� ��ان‬ ‫التهديفي أصحاب اأرض بهدف‬ ‫خ ��ام ��س ف� ��ي ال ��دق� �ي� �ق ��ة ‪ ،78‬وب �ع��د‬ ‫دق�ي�ق��ة ف�ق��ط ع�ل��ى دخ��ول��ه ب ��دا من‬ ‫"ك��ري�س�ت�ي��ان س��ان�ش�ي��ز" ب�ت�س��دي��دة‬ ‫قوية إثر مجهود فردي مميز‪.‬‬ ‫وواصل ب��رش�ل��ون��ة م�ه��رج��ان��ه‬ ‫ب �ه��دف ث��ال��ث ل��"م�ي�س��ي" ال ��ذي رف��ع‬ ‫رص�ي��ده إل��ى ‪ 18‬ه��دف��ا ه��ذا اموسم‬ ‫بعد تمريرة من البرازيلي "دانيال‬ ‫ألفيش" (‪ ،)88‬قبل أن يختتم "بدرو‬ ‫رودري� �غ� �ي ��ز" ال �ل �ق��اء ب �ه��دف س��اب��ع‬ ‫بعد لعبة جماعية مميزة شملت‬ ‫"أل � �ف � �ي� ��ش" و"م � �ي � �س� ��ي" ال � � ��ذي ك ��ان‬ ‫صاحب التمريرة اأخيرة‪.‬‬ ‫وعلى ملعب أنويتا‪ ،‬فاز ريال‬ ‫س � ��وس� � �ي � ��داد ع � �ل� ��ى ض �ي �ف��ه‬ ‫ف��ال�ن �س �ي��ا ب �ه��دف وح�ي��د‬ ‫س� � �ج� � �ل � ��ه "إي� � � �م � � ��ان � � ��ول‬ ‫أغ� � � �ي � � ��ري� � � �ت� � � �ش � � ��ي" م ��ن‬ ‫م�ت��اب�ع��ة رأس �ي��ة ل�ك��رة‬ ‫وصلته عالية أطلقها‬ ‫خ� ��وس � �ي� ��ه أن� � �خ � ��ل م��ن‬ ‫الجهة اليسرى (‪.)61‬‬ ‫وارت � � � �ق� � � ��ى ري � � ��ال‬ ‫س��وس �ي��داد إل��ى ام��رك��ز‬ ‫ال �خ��ام��س ب��رص �ي��د ‪46‬‬ ‫ن� �ق� �ط ��ة‪ ،‬وت � �ق� ��دم ب� �ف ��ارق‬ ‫نقطتن على فياريال الذي‬

‫س� �ط ��ع ن� �ج ��م ال ��اع ��ب‬ ‫ال � �ت� ��رك� ��ي "أردا ت � � � ��وران"‬ ‫ه� ��ذا ام ��وس ��م وج �ل��ب إل �ي��ه‬ ‫اأن � � �ظ� � ��ار ب� � ��أدائ� � ��ه ام �م �ي��ز‬ ‫والراقي فساهم في الطفرة‬ ‫النوعية لفريق أتليتكو‬ ‫مدريد اإسباني‪.‬‬ ‫ي�ع��د "ت � ��وران" (‪27‬‬ ‫س �ن��ة) ع �ن �ص��را م�ه�م��ا‬ ‫في الرسم التكتيكي‬ ‫ل �ك �ت �ي �ب��ة ام � � ��درب‬ ‫اأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي‬ ‫"دي� � � �ي� � � �غ � � ��و‬

‫«زااتان» يقود سان جرمان‬ ‫لتخطي سانت إتيان‬ ‫ح��اف��ظ ب��اري��س س��ان ج��رم��ان ام�ت�ص��در وح��ام��ل اللقب على‬ ‫ف��ارق النقاط الثماني م��ع م�ط��ارده موناكو ب�ف��وزه على ضيفه‬ ‫سانت إت�ي��ان‪ ،‬وف��وز منافسه على مضيفه ليون بثاثة أه��داف‬ ‫ل ��واح ��د ف ��ي خ �ت��ام ام��رح �ل��ة ال �ت��اس �ع��ة وال �ع �ش��ري��ن م ��ن ال � ��دوري‬ ‫الفرنسي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ورفع باريس سان جرمان رصيده إلى ‪ 70‬نقطة مقابل ‪62‬‬ ‫موناكو‪ ،‬وبقي سانت إتيان وليون في امركزين الرابع والخامس‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫في امباراة اأول��ى على ملعب ب��ارك دي برانس‪ ،‬حسم‬ ‫باريس سان جرمان النتيجة في الشوط اأول‪ ،‬وافتتح‬ ‫السويدي زاات��ان إبراهيموفيتش التسجيل أصحاب‬ ‫اأرض من مجهود فردي (‪.)14‬‬ ‫وضاعف إبراهيموفيتش غلة فريق العاصمة إثر‬ ‫ت�م��ري��رة عرضية م��ن اأوروج��وي��ان��ي أدي�ن�س��ون كافاني‬ ‫(‪ )41‬رافعا رصيده إلى ‪ 25‬هدفا في صدارة‬ ‫ترتيب الهدافن‪.‬‬ ‫وفي ال �ش��وط ال �ث��ان��ي‪ ،‬واج��ه‬ ‫ب��اري��س س��ان ج��رم��ان دف��اع��ا‬ ‫م� �ن� �ظ� �م ��ا ل� � ��م ي � �س � �م ��ح ل��ه‬ ‫بزيادة غلته اكثر‪.‬‬ ‫وف � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ي‬ ‫أه� � � ��در‬ ‫م � � � � � � �ب� � � � � � ��اراة أخ� � � � � � � ��رى‪،‬‬ ‫ثمينتن‬ ‫م��ون �ب �ل �ي �ي��ه ن�ق�ط�ت��ن‬ ‫ت � � �ج � � �ن� � ��ب‬ ‫ل� �ص ��راع ��ه م� ��ن اج ��ل‬ ‫الدرجة‬ ‫ال � � � � �ه � � � � �ب � � � ��وط إل� � � ��ى‬ ‫م � � � � � � � ��ع‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ب �ت �ع��ادل��ه‬ ‫ف� � ��ي‬ ‫ضيفه بوردو هدف‬ ‫كل مرمى‪.‬‬ ‫وت ��راج ��ع م��ون�ب�ل�ي�ي��ه ال� ��ذي لم‬ ‫يفز سوى مرة واحدة في مبارياته‬ ‫الست اأخ�ي��رة إل��ى ام��رك��ز الرابع‬ ‫عشر وا يبتعد إا ب�ف��ارق ست‬ ‫ن�ق��اط ع��ن ام��رك��ز الثامن عشر‪،‬‬ ‫ال � � � ��ذي ي� �ه� �ب ��ط ص ��اح� �ب ��ه إل ��ى‬ ‫ال��درج��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬فيما تجنب‬ ‫ب � � � � ��وردو ه ��زي � �م ��ة ث ��ال � �ث ��ة ع �ل��ى‬ ‫ال�ت��وال��ي ورف��ع رص�ي��ده غلى ‪41‬‬ ‫نقطة في امركز التاسع‪.‬‬ ‫وج� ��اء ال �ه��دف��ان بنكهة‬ ‫برازيلية بحتة‪ ،‬حيث افتتح‬ ‫ك��ارل��وس هنريكه التسجيل‬ ‫لبوردو في الدقيقة ‪ ،24‬قبل‬ ‫أن ي � ��درك ه �ي �ل �ت��ون ال �ت �ع��ادل‬ ‫أصحاب اأرض في الدقيقة‬ ‫‪.34‬‬

‫اخ �ت �ت��م ام ��رح� �ل ��ة‪ ،‬أم� ��س (ااث� �ن ��ن)‬ ‫باستضافة "أتلتيك بلباو" الرابع‪.‬‬ ‫وحقق إشبيلية ب ��دوره ف��وزا‬ ‫ك� �ب� �ي ��را ع� �ل ��ى ض �ي �ف��ه ب� �ل ��د ال��ول �ي��د‬ ‫ال��ذي أس�ق��ط برشلونة ف��ي امرحلة‬ ‫ال � �س� ��اب � �ق� ��ة (‪1-‬ص� � � � �ف � � � ��ر)‪ ،‬ب ��أرب � �ع ��ة‬ ‫أه� ��داف س�ج�ل�ه��ا ال �ك��روات��ي "إي �ف��ان‬ ‫راك �ي �ت �ي �ت��ش" (‪ 25‬م��ن رك �ل��ة ج ��زاء)‬ ‫وال �ف��رن �س��ي "ك �ي �ف��ن غ��ام �ي��رو" (‪41‬‬ ‫و‪ 66‬م��ن رك �ل��ة ج ��زاء) وال�ب��رت�غ��ال��ي‬ ‫"دي ��وغ ��و ف �ي �غ �ي��راش" (‪ )74‬م�ق��اب��ل‬ ‫هدف ل�"خافي غويرا" (‪.)76‬‬ ‫ورفع إشبيلية رص �ي��ده إل��ى‬‫‪ 44‬نقطة نقلته إل��ى امركز السابع‬ ‫ب �ف��ارق اأه� ��داف خ�ل��ف "ف �ي��اري��ال"‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب �ق��ي ب �ل��د ال��ول �ي��د ف ��ي ام��رك��ز‬ ‫ال �ث��ام��ن ع�ش��ر ول ��ه ‪ 26‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬وه��و‬ ‫أول ال �ه ��اب �ط ��ن‪ ،‬ح �س��ب ال �ت��رت �ي��ب‬ ‫الحالي‪.‬‬ ‫وف��ي م �ب��اراة أخ ��رى‪ ،‬ع��اد ري��ال‬ ‫ب�ي�ت�ي��س م �ت��ذي��ل ال �ت��رت �ي��ب ب�ن�ق�ط��ة‬ ‫من خ��ارج ق��واع��ده بعد تعادله مع‬ ‫إلتشي صفر‪ -‬صفر‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬ح� �س ��م ل �ي �ف��رب��ول‬ ‫م��واج �ه �ت��ه م ��ع غ��ري �م��ه م��ان�ش�س�ت��ر‬ ‫ي��ون��اي�ت��د وت �ف��وق ع�ل�ي��ه ف��ي معقله‬ ‫"أولدترافورد" ‪ 3-‬صفر في امرحلة‬ ‫ال �ث��اث��ن م��ن ال � ��دوري اإن�ج �ل �ي��زي‬ ‫ل �ك ��رة ال � �ق ��دم‪ ،‬م ��ا س �م��ح ب��ال��دخ��ول‬ ‫م� � �ج � ��ددا ف � ��ي ق� �ل ��ب ال� � �ص � ��راع ع �ل��ى‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وأص �ب��ح ف��ري��ق "ال �ح �م��ر" ال��ذي‬ ‫ي�ع��ود ف��وزه اأخ �ي��ر ع�ل��ى يونايتد‬ ‫ف��ي "أول��دت��راف��ورد" إل��ى ‪ 14‬م��ارس‬ ‫ع� � � ��ام ‪ )1-4( 2009‬وال� � � � � ��ذي ث� ��أر‬ ‫م ��ن "ال �ش �ي ��اط ��ن ال� �ح� �م ��ر" ب �ع��د أن‬ ‫خ ��رج ه ��ذا ام ��وس ��م ع �ل��ى ي ��د رج ��ال‬ ‫اإس �ك �ت �ل �ن��دي "دي �ف �ي��د م ��وي ��ز" م��ن‬ ‫الدور الثالث لكأس الرابطة (صفر‪-‬‬ ‫‪ ،)1‬على بعد ‪ 4‬نقاط من "تشلسي"‬ ‫ام� � �ت� � �ص � ��در ال� � � � ��ذي س� �ق ��ط‪،‬ال� �س� �ب ��ت‬ ‫ام��اض��ي‪ ،‬أم��ام أستون فيا (صفر‪-‬‬ ‫‪ ،)1‬ك �م��ا أن� ��ه ي �م �ل��ك أي �ض��ا م �ب��اراة‬ ‫مؤجلة ض��د س�ن��دران��د يخوضها‬ ‫ف ��ي ‪ 26‬م ��ن ال �ش �ه��ر ال� �ح ��ال ��ي ع�ل��ى‬ ‫ملعبه‪.‬‬ ‫ويدين فريق امدرب اإيرلندي‬ ‫ب ��رن ��دان رودج� � ��رز ب� �ف ��وزه ال �ج��دي��د‬ ‫ع�ل��ى ي��ون��اي�ت��د‪ ،‬ب�ع��د أن ك��ان تغلب‬ ‫عليه ذه��اب��ا أيضا (‪ 1-‬ص�ف��ر)‪ ،‬إلى‬ ‫قائده "ستيفن جيرارد" الذي سجل‬ ‫ال�ه��دف��ن اأول ��ن م��ن ركلتي ج��زاء‪،‬‬

‫اأول��ى في الدقيقة ‪ 34‬بعد أن مس‬ ‫البرازيلي "رافايل دا سيلفا" الكرة‬ ‫بيده داخل امنطقة خال محاولته‬ ‫إيقاف توغل اأوروغوياني لويس‬ ‫س � � ��واري � � ��ز‪ ،‬وال � �ث� ��ان � �ي� ��ة ف��ي‬ ‫الدقيقة ‪ ،46‬بعد خطأ من‬ ‫فيل جونز على جو ألن‪.‬‬ ‫وكان بإمكان جيرارد‬ ‫أن ي � �س � �ج� ��ل ث � ��اث � �ي � ��ة م��ن‬ ‫نقطة ال�ج��زاء‪ ،‬بعد أن حصل‬ ‫ل� �ي� �ف ��رب ��ول ع� �ل ��ى رك � �ل� ��ة ث��ال �ث��ة‬ ‫ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ 78‬إث� ��ر خ �ط��أ م��ن‬ ‫ال �ص��رب��ي "ن �ي �م��ان �ي��ا ف�ي��دي�ت��ش"‬ ‫على "دانيال ستوريدج" أدى إلى‬ ‫طرد اأول لحصوله على إنذار‬ ‫ث��ان‪ ،‬ل�ك��ن ال�ح��ظ عاند‬ ‫قائد "الحمر" بعدما‬ ‫ارت � ��دت ال� �ك ��رة م��ن‬ ‫القائم اأيمن‪.‬‬ ‫وأص � � � � �ب� � � � ��ح‬ ‫ج � � � � � � � �ي� � � � � � � ��رارد‪،‬‬ ‫ص � � � � � ��اح � � � � � ��ب‬ ‫ام� � � � � � � ��رك� � � � � � � ��ز‬ ‫ال � � � �ث� � � ��ال� � � ��ث‬ ‫م� ��ن ح�ي��ث‬ ‫أك � � � � � � �ث� � � � � � ��ر‬ ‫الاعبن‬ ‫تسجيا‬ ‫ل� ��رك� ��ات‬ ‫ال� � � �ج � � ��زاء‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ي‬ ‫ال � � � � � � ��دوري‬ ‫ام� � � �م� � � �ت � � ��از‪،‬‬ ‫م � � �ت � � �ف� � ��وق� � ��ا‬ ‫ع �ل��ى م��ات�ي��و‬ ‫ل ��وت� �ي� �س� �ي� �ي ��ه‬ ‫(‪ ،)25‬ل �ك �ن��ه‬ ‫ا ي� � ��زال ب �ع �ي��دا‬ ‫جدا عن أسطورة‬ ‫ن � � � � � �ي � � � � ��وك � � � � ��اس � � � � ��ل‬ ‫ي � � ��ون � � ��اي� � � �ت � � ��د "أل� � � � ��ن‬ ‫ش �ي��رر" (‪ )56‬ون�ج��م‬ ‫وس � � � � � � ��ط ت � �ش � �ل � �س� ��ي‬ ‫ال � � �ح� � ��ال� � ��ي "ف � � ��ران � � ��ك‬ ‫امبارد" (‪.)43‬‬ ‫وأبى "سواريز"‬ ‫إا أن يترك بصمته‬ ‫ع� � � � �ل � � � ��ى ام� � � � � � �ب � � � � � ��اراة‬ ‫ب �ت �س �ج �ي �ل��ه ال� �ه ��دف‬ ‫ال � � �ث� � ��ال� � ��ث ل � �ف ��ري � �ق ��ه‬ ‫ف � � ��ي ال � ��دق� � �ي� � �ق � ��ة ‪83‬‬ ‫ب� �ع ��د ت� �م ��ري ��رة غ �ي��ر‬ ‫م� � � � � �ق� � � � � �ص � � � � ��ودة م � ��ن‬

‫س�ت��وري��دج‪ ،‬راف�ع��ا رص�ي��ده إل��ى ‪25‬‬ ‫هدفا هذا اموسم‪.‬‬ ‫واأه� ��م م��ن ذل� ��ك‪ ،‬أن ل�ي�ف��رب��ول‬ ‫ف � ��رض ن �ف �س��ه‪ ،‬ب �ف��وزه‬ ‫ال� � �خ � ��ام � ��س ع �ل��ى‬ ‫ال � � � � � � �ت� � � � � � ��وال� � � � � � ��ي‬ ‫والسادس في‬ ‫آخر ‪ 7‬مراحل‬ ‫وب�م�ح��اف�ظ�ت��ه‬ ‫ع � �ل � ��ى س ��جل ��ه‬ ‫ال � � � � � �خ� � � � � ��ال� � � � � ��ي‬ ‫م� � ��ن ال � �ه� ��زائ� ��م‬ ‫ل� � � �ل� � � �م � � ��رح� � � �ل � � ��ة‬ ‫ال� � � � �ع � � � ��اش � � � ��رة‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى‬

‫التوالي (تعود هزيمته اأخيرة‬ ‫إل� ��ى ‪ 29‬دج �ن �ب��ر أم � ��ام ت�ش�ل�س��ي‬ ‫‪ ،)2-1‬ك� �م� �ن ��اف ��س ج � � ��دي ع �ل��ى‬ ‫ال�ل�ق��ب ال ��ذي ي�غ�ي��ب ع��ن خ��زائ�ن��ه‬ ‫منذ ‪ ،1990‬فيما يتقهقر غريمه‬ ‫يونايتد‪ ،‬بطل ام��وس��م اماضي‪،‬‬ ‫في امركز السابع‪ ،‬وبعيدا جدا‬ ‫ع��ن أح��د ام��راك��ز اأرب�ع��ة امؤهلة‬ ‫إل ��ى دوري أب �ط��ال أورب� ��ا‪ ،‬وه��ي‬ ‫امسابقة التي قد يودعها أيضا‬ ‫م��ن ال��دور ال�ث��ان��ي بعد خسارته‬ ‫ذه � � ��اب � � ��ا خ � � � � ��ارج م� �ل� �ع� �ب ��ه أم � � ��ام‬ ‫أومبياكوس اليوناني صفر‪،-2‬‬ ‫ع�ل�م��ا ب��أن��ه ي�س�ت�ض�ي��ف اإي� ��اب‪،‬‬ ‫غدا (اأربعاء)‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م �ل �ع��ب "واي � ��ت ه��ارت‬ ‫اي� � � � ��ن"‪ ،‬ت� �م� �ك ��ن أرس � � �ن� � ��ال م��ن‬ ‫ال �ل �ح��اق ب �ل �ي �ف��رب��ول ب�ع��دم��ا‬ ‫حقق فوزه اأول في معقل‬ ‫ج ��اره ال�ل�ن��دن��ي ت��وت�ن�ه��ام‬ ‫م�ن��ذ ع��ام ‪ 2007‬ب��ال�ف��وز‬ ‫عليه ‪ 1-‬صفر‪.‬‬ ‫وي � � � ��دي � � � ��ن ف� ��ري� ��ق‬ ‫ام � � � � ��درب ال� �ف ��رن� �س ��ي‬ ‫"أرس � � � � � ��ن ف� �ي� �ن� �غ ��ر"‬ ‫ال��ذي ك��ان يخوض‬ ‫م� � �ب � ��ارات � ��ه ال � � � � ��‪999‬‬ ‫م ��ع "ام��دف �ع �ج �ي��ة"‪،‬‬ ‫ب� � �ف � ��وزه ام � �ه� ��م ج ��دا‬ ‫ع � �ل� ��ى س � �ب � �ي� ��رز ق �ب��ل‬ ‫م ��وق� �ع� �ت ��ه ام ��رت� �ق� �ب ��ة‪،‬‬ ‫ال� �س� �ب ��ت ام� �ق� �ب ��ل‪ ،‬ع �ل��ى‬ ‫م � �ل � �ع � ��ب ج � � � � � ��اره اآخ� � � ��ر‬ ‫ت �ش �ل �س��ي‪ ،‬إل� ��ى ال�ت�ش�ي�ك��ي‬ ‫ام� � � � �خ� � � � �ض � � � ��رم "ت � � � ��وم � � � ��اس‬ ‫روزيسكي" الذي سجل هدف‬ ‫ام�ب��اراة الوحيد بعد ‪ 73‬ثانية‬ ‫ف�ق��ط ع�ل��ى ان�ط��اق�ه��ا إث��ر هجمة‬ ‫م��رت��دة س��ري �ع��ة‪ ،‬ب��دأه��ا م��ن قبل‬ ‫م �ن �ت �ص��ف ام �ل �ع��ب ح �ي��ث ان�ط�ل��ق‬ ‫ب��ال �ك��رة ف ��ي ال �ج �ه��ة ال �ي �م �ن��ى ث��م‬ ‫م��رره��ا إل��ى "أليكس أوكسايد‪-‬‬ ‫ت� �ش ��ام� �ب ��راي ��ن" ال � � ��ذي أع� ��اده� ��ا‬ ‫ل��ه ع��ن غ�ي��ر ق�ص��د ب�ع��د أن فشل‬ ‫ف ��ي ال �س �ي �ط��رة ع �ل �ي �ه��ا ب��ال �ش �ك��ل‬ ‫ام� � � �ن � � ��اس � � ��ب‪ ،‬ف� ��أط � �ل � �ق � �ه� ��ا اع � ��ب‬ ‫دورت � �م� ��ون� ��د اأم � ��ان � ��ي ال �س ��اب ��ق‬ ‫ص��اروخ �ي��ة م��ن ح� ��دود ام�ن�ط�ق��ة‬ ‫إل � � ��ى س � �ق� ��ف ش� � �ب � ��اك ال� � �ح � ��ارس‬ ‫الفرنسي هوغو لوريس‪.‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫أص� �ب ��ح ال ��اع ��ب ال �ف��رن �س��ي‬ ‫"باتريس إيفرا" الظهير اأيسر‬ ‫ل � �ن� ��ادي م��ان �ش �س �ت��ر ي��ون��اي �ت��د‬ ‫ق��ري �ب��ا م ��ن م� �ج ��اورة ال �ص��رب��ي‬ ‫ف � �ي� ��دي � �ت� ��ش م � � ��داف � � ��ع ال � �ف� ��ري� ��ق‬ ‫اإن �ج �ل �ي��زي ام��وس��م ام�ق�ب��ل في‬ ‫ال ��دوري اإي�ط��ال��ي ب�ع��دم��ا وق��ع‬ ‫اأخير بشكل رسمي على عقد‬ ‫ان� �ض� �م ��ام ل� �ن ��ادي أن� �ت ��ر م �ي��ان‬ ‫اإيطالي مدة ‪ 3‬مواسم ‪.‬‬ ‫وأش� ��ارت ص�ح�ي�ف��ة ذا صن‬ ‫اإن� �ج� �ل� �ي ��زي ��ة‪ ،‬أن "إي� � �ف � ��را" ق��د‬ ‫ينضم إلى أنتر ميان الذي بدأ‬ ‫بالفعل في إجراء محادثات مع‬ ‫وك �ي��ل أع �م��ال��ه ل�ب�ح��ث إم�ك��ان�ي��ة‬ ‫ان �ض �م��ام��ه إل� ��ى اأن � �ت� ��ر‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫سينتهي عقد إي�ف��را ه��و اآخ��ر‬ ‫بنهاية اموسم الحالي‪.‬‬

‫اع�ت��رف ال�ح�ك��م ف��ري��دي ف��وت��رل‬ ‫أن� ��ه أخ �ط ��أ ع �ن��دم��ا اح �ت �س��ب ث��اث��ة‬ ‫أه� ��داف م��ون��اك��و م��ن ت�س�ل��ل ل�ي�ف��وز‬ ‫بثاثة أه��داف اثنن على مضيفه‬ ‫أوم �ب �ي��ك ل �ي��ون ف ��ي دوري ال��درج��ة‬ ‫اأول��ى الفرنسي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬أمس‬ ‫اأحد‪.‬‬ ‫وف � �ش� ��ل ف � ��وت � ��رل وال� �ح� �ك� �م ��ان‬ ‫امساعدان في ماحظة أن "ديميتار‬ ‫برباتوف" مهاجم موناكو‪ ،‬كان في‬ ‫م��وق��ف ت�س�ل��ل ع�ن��دم��ا س�ج��ل هدفا‬ ‫وصنع الهدفن اآخرين‪.‬‬ ‫ص�ح�ي�ف��ة "ل�ي�ك�ي��ب ال��ري��اض�ي��ة"‬ ‫ع��ن "ف��وت��رل" ق��ول��ه‪ ،‬أم��س (ااث�ن��ن)‬ ‫"ات �خ��ذت ق� ��رارات خ��اط�ئ��ة أث ��رت في‬ ‫نتيجة امباراة‪".‬‬

‫«أردا توران» اعب سطع جمه في «الليغا» اإسبانية‬

‫س� � �ي� � �م� � �ي � ��ون � ��ي"‪ ،‬ح� � �ي � ��ث إن � � � ��ه ك � ��ان‬ ‫أس� ��اس � �ي� ��ا ف � ��ي أغ � �ل� ��ب ام � �ب� ��اري� ��ات‬ ‫ال� �ت ��ي خ ��اض� �ه ��ا أت �ل �ي �ت �ك��و م ��دري ��د‬ ‫ه��ذا ام��وس��م باستثناء مواجهتي‬ ‫أوس� �ت ��ري ��ا ف �ي �ي �ن��ا ال �ن �م �س��اوي ف��ي‬ ‫دوري اأبطال‪.‬‬ ‫لعب "أردا"‪ ،‬فارس اأناضول‪،‬‬ ‫مع فريقه "ا روخ��ا باكنوس" ‪22‬‬ ‫م �ب��اراة ف��ي ال� ��دوري ام�ح�ل��ي سجل‬ ‫خالها ثاثة أه��داف‪ ،‬ولعب ‪1523‬‬ ‫دقيقة ساهم فيها في بلوغ فريقه‬ ‫مركز الوصافة في ال�"ليغا"‪.‬‬ ‫وف � � ��ي دوري أب� � �ط � ��ال أورب� � � ��ا‪،‬‬ ‫خ��اض التركي ‪ 6‬م�ب��اري��ات بمعدل‬ ‫‪ 446‬دق� �ي� �ق ��ة ف� ��ي ه � ��ذه ام �س��اب �ق��ة‪،‬‬

‫وسجل خالها ثاثة أهداف وقدم‬ ‫لوحة فنية من قاموس اإبداع في‬ ‫مباراة إي��اب ال��دور الثمن النهائي‬ ‫بتسجيله للهدف الثاني في مرمي‬ ‫ميان اإيطالي‪.‬‬ ‫وت �م �ك��ن "ت� � ��وران" م��ن تسجيل‬ ‫ث��اث��ة أه� ��داف ل �ح��د اآن ف��ي ك��أس‬ ‫أمجد الكؤوس اأوربية‪.‬‬ ‫س� ��اه� ��م "ف � � � ��ارس اأن� � ��اض� � ��ول"‬ ‫ه��ذا اموسم في إيصال فريقه إلى‬ ‫نصف نهائي ك��أس ملك إسبانيا‬ ‫الذي انهزم فيه ذهابا (‪ )0-3‬وإيابا‬ ‫(‪ )0-2‬أمام ريال مدريد‪.‬‬ ‫خ ��اض "أردا" ‪ 5‬م �ب��اري��ات في‬ ‫هذه امسابقة سجل خالها هدفن‬

‫وقدم تمريرتن حاسمتن‪.‬‬ ‫ع ��ادة م��ا ي�ك��ون "ت� ��وران" اع��ب‬ ‫ال�ك��وال�ي��س ف��ي أت�ل�ي�ت�ك��و م��ن خ��ال‬ ‫ل �ع �ب��ه دورا أس ��اس� �ي ��ا ف� ��ي ال ��رس ��م‬ ‫ال �ت �ك �ت �ي �ك��ي ل� �ل� �م ��درب س �ي �م �ي��ون��ي‬ ‫الذي يعول عليه كثيرا في الترفيع‬ ‫وال �ت �خ �ف �ي��ض ف ��ي ن �س��ق ام � �ب� ��اراة‪،‬‬ ‫وتكوين الهجمات كما يمكن القول‬ ‫إن "ف��ارس اأن��اض��ول" هو الناطق‬ ‫الرسمي باسم امدرب اأرجنتيني‬ ‫في امستطيل اأخضر‪.‬‬ ‫ح� � � �ظ � � ��ي ال� � � � ��اع� � � � ��ب ال � � �ت� � ��رك� � ��ي‬ ‫ببعض ال�ت�ت��وي�ج��ات م��ع "ا روخ��ا‬ ‫ب��اك �ن��وس" ف �ت � ّ�وج ب �ل �ق��ب ال� ��دوري‬

‫اأورب� � � � � ��ي ع � � ��ام ‪ 2012‬وال� �س ��وب ��ر‬ ‫اأورب �ي��ة ل�ل�ع��ام نفسه ورف��ع ك��أس‬ ‫إسبانيا عام ‪.2013‬‬ ‫ك ��ان ��ت ان� �ط ��اق ��ة "ت � � � ��وران" ف��ي‬ ‫ن � ��ادي غ �ل �ط��ة س � ��راي ال �ت��رك��ي ع��ام‬ ‫‪ 2005‬وأم� ��ر وق �ت �ه��ا ام � ��درب ف�ت�ي��ح‬ ‫ت � �ي� ��ري� ��م إدارة ال � � �ن� � ��ادي ال� �ت ��رك ��ي‬ ‫ب��ال �ت �ع��اق��د م ��ع ال ��اع ��ب وإدراج � � ��ه‬ ‫ض�م��ن م��راك��ز ت�ك��وي��ن ال��اع�ب��ن في‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وف � ��ي ع � ��ام ‪ ،2006‬ل� ��م ي �ق �ت �ن��ع‬ ‫امدرب الروماني والاعب السابق‬ ‫ج ��ورج ه��اج��ي ب��إم�ك��ان�ي��ات ط��وران‬ ‫ف�ت�م��ت إع��ارت��ه إل ��ى ن ��ادي مانيسا‬ ‫س �ب��ور ال� ��ذي ب �ق��ي م �ع��ه إل ��ى غ��اي��ة‬

‫‪.2008‬‬ ‫ول � ��دى ع ��ودت ��ه ل �ع��ري �ن��ه‪ ،‬أق �ن��ع‬ ‫"أردا" ال �ج �م �ي��ع ب �م �خ��زون��ه ال�ف�ن��ي‬ ‫الكبير وق��دم ل��ه القميص رق��م ‪،10‬‬ ‫وأص� � �ب � ��ح أس� ��اس � �ي� ��ً ف � ��ي ت �ش �ك �ي �ل��ة‬ ‫ه ��اج ��ي وأص� �غ ��ر ق ��ائ ��د ف ��ي ت��اري��خ‬ ‫غ �ل �ط��ة س� � ��راي وه � ��و ف� ��ي ع� �م ��ر ‪22‬‬ ‫عامً عام ‪ ،2009‬فساهم في تتويج‬ ‫الفريق ب��ال��دوري امحلي والسوبر‬ ‫التركية‪.‬‬ ‫ون �ج��ح ف ��ي أن ي�ح�ص��د بعض‬ ‫اإنجازات على الصعيد الشخصي‬ ‫بتتويجه بجائزة أفضل اعب في‬ ‫ت��رك�ي��ا ل �ث��اث أع ��وام ‪ 2008‬و‪2009‬‬ ‫و‪. 2010‬‬ ‫(أ ف ب )‬

‫البرازيلي «دانيلو» البديل احتمل لتعويض رحيل «ألفيس» عن برشلونة‬ ‫كشفت تقارير صحافية إسبانية أن ن��ادي برشلونة‬ ‫اإسباني‪ ،‬يسعى إل��ى التعاقد مع الاعب البرازيلي داني‬ ‫لويز دا سيلفا الشهير ب��"دان�ي�ل��و"‪ ،‬الظهير اأي�م��ن لنادي‬ ‫بورتو البرتغالي‪ ،‬وذلك في فترة اانتقاات الصيفية امقبلة‪.‬‬ ‫وذك��رت صحيفة "س�ب��ورت" الكاتالونية‪ ،‬ان "أن��دون��ي‬ ‫زوبيزاريتا" امدير الرياضي للنادي اإسباني أرس��ل‪ ،‬يوم‬ ‫ال�خ�م�ي��س ام��اض��ي‪ ،‬أح ��د م�س��اع��دي��ه إل ��ى ال�ب��رت�غ��ال م��راق�ب��ة‬ ‫الاعب عن قرب خال مباراة بورتو ونابولي في مسابقة‬ ‫الدوري اأوربي‪.‬‬ ‫وأشارت الصحيفة إلى أن رغبة إدارة النادي الكاتالوني‬ ‫بضم ال��اع��ب ال��ذي ل��م يتجاوز ال� � ‪ 23‬س�ن��ة‪ ،‬ت��أت��ي م��ن أجل‬ ‫تعويض الرحيل امحتمل مواطنه "داني الفيس" الذي يبدو‬ ‫أن��ه أق��رب اع��ب للرحيل عن قلعة كامب نو الصيف امقبل‪،‬‬ ‫ب��اإض��اف��ة إل��ى ع��دم تمديد عقد ال��اع��ب "م��ارت��ن مونتويا"‬ ‫حتى اآن‪.‬‬ ‫"دانيلو" ولد في ‪ 15‬يوليوز عام ‪ ،1991‬وسيبلغ الصيف‬ ‫امقبل عامه ال� ‪ ،23‬وك��ان قد انضم إلى بورتو البرتغالي‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬ق��ادم��ا م��ن س��ان�ت��وس ال�ب��رازي�ل��ي مقابل ‪13‬‬ ‫مليون أورو‪ ،‬وف��ي ح��ال انتقاله إل��ى برشلونة‪ ،‬فإنه‬ ‫سيعود إلى مزاملة مواطنه "نيمار" ولكن هذه امرة‬ ‫في برشلونة‪.‬‬ ‫وأش � � � � � ��ارت ال �ص �ح �ي �ف ��ة إل � � ��ى أن ال ��اع ��ب‬ ‫البرازيلي‪ ،‬يملك إمكانيات كبيرة س��واء من‬ ‫ال�ن��اح�ي��ة ال��دف��اع�ي��ة أو ال�ه�ج��وم�ي��ة ويتميز‬ ‫ب��ال �ق��وة ال �ب��دن �ي��ة وال �ت��رك �ي��ز‪ ،‬وق ��د يكلف‬ ‫خزينة ال �ن��ادي ال�ك��ات��ال��ون��ي ح��وال��ي ‪20‬‬ ‫مليون أورو‪.‬‬ ‫وي�ش��ار إل��ى أن ن��ادي باريس‬ ‫ج �ي��رم��ان‪ ،‬ف�ت��ح ال �ب��اب ان�ض�م��ام‬ ‫س � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � ��ان‬ ‫م� ��ن ص� �ف ��وف ب ��رش �ل ��ون ��ة خ ��ال‬ ‫ال��اع��ب‪ ،‬قادما‬ ‫وأبدى اهتمامه الكبير‪.‬‬ ‫ام��وس��م ال�ج��دي��د‬ ‫العديد من التساؤات ح��ول نية‬ ‫وط� � � � � � ��رح� � � � � � ��ت‬ ‫اإدارة الباريسية في استقدام "داني ألفيس" والفريق يملك‬ ‫الهولندي "فاندر فيل" الذي يؤدي دورا ممتازا في الرواق‬ ‫اأيمن ل� بي أس جي‪.‬‬ ‫وإذا كان فريق باريس سان جيرمان يملك امال الكافي‬ ‫لشراء "دان��ي ألفيس" إذا انتهت عاقة ه��ذا اأخير رسميا‬ ‫ب�ن��ادي ب��رش�ل��ون��ة‪ ،‬ف��إن امشكلة ستتمثل ف��ي ال�ح��رج ال��ذي‬ ‫سيجد مدرب النادي الباريسي نفسه واقعا فيه‪.‬‬ ‫فمن جهة‪ ،‬لن يرضى دان��ي ألفيس بدكة البداء وهو‬ ‫الذي يعتبر أحد أفضل امدافعن العامين في منصب ظهير‬ ‫أيمن‪.‬‬ ‫ومن ج�ه��ة أخ ��رى‪ ،‬ل��ن ي�ك��ون م��ن ال��ائ��ق إح��ال��ة‬ ‫وكاات ل)�"داني‬ ‫"فاندرفيل" على ااحتياط ومنح( مكانه‬ ‫ألفيس" دون أسباب رياضية مقنعة‪.‬‬


‫‪…¡«dIUÐ d¹bł‬‬

‫> «‪140 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ”—U 18 o«u*« 1435 vË_« ÈœULł 16 ¡UŁö‬‬

‫ﻳـﺤــﺎول ﻛﺘﺎب "رأﻳـﻬــﻢ ﻓــﻲ اﻹﺳــﻼم" ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣـﺤــﺎورة ﻛﺘﺎب ﻣﻦ اﳌـﻐــﺎرب واﳌـﺸــﺎرق‪ ،‬أن ﻳﺴﻠﻂ‬ ‫اﻟـﻀــﻮء ﻋﻠﻰ ﺗﻴﺎرﻳﻦ‪ ،‬ﻳﺘﺠﺎذﺑﺎن اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺧــﺎﺻــﺔ ﻓــﻲ اﳌ ـﺸــﺮق‪ .‬ﺗ ـﻴــﺎر ﻗــﻮﻣــﻲ ﺗــﺮﺟــﻢ أﻓ ـﻜــﺎرﴽ‬ ‫ﻧـﻬـﻀــﻮﻳــﺔ ﺛــﺎﺋــﺮة ﺣــﺎوﻟــﺖ ﺟ ــﺎﻫ ــﺪة‪ ،‬اﻟـﺘـﻤـﻠــﺺ ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﺘــﺄﺛ ـﻴــﺮات اﻷﺟـﻨـﺒـﻴــﺔ‪ :‬ﺑ ــﺪءﴽ ﺑــﺎﻟـﺘـﻤــﺮد ﻋـﻠــﻰ اﳌﺤﺘﻞ‬

‫اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻓﺎﳌﺴﺘﻌﻤﺮ اﻷورﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻫﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ روادﻫﺎ أدﺑﺎء‪ ،‬ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ‬ ‫أن وﻟﺠﺖ ﻣﻴﺪان اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻴﺎر أﺻﻮﻟﻲ‪ ،‬ﻳﻘﻮل ﺑﺄﻣﺔ إﺳﻼﻣﻴﺔ واﺣﺪة ﻣﻮﺣﺪة‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺪﻋﻮ ﳌﺎ ﺛﺎر ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻮﻣﻴﻮن اﻟﻨﻬﻀﻮﻳﻮن أواﺋﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻟـﻘــﺮن‪ .‬أﻻ وﻫــﻲ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏــﺮار اﻟﺪوﻟﺔ‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ وﻟﻌﻞ إﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎم ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻧﻘﺎض اﻟﺨﻼﻓﺔ‪ ،‬أﺛﺮ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻇﻬﺮت ﺗﻴﺎرات أﺻﻮﻟﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة ﻛﺎﻹﺧﻮان اﳌﺴﻠﻤﲔ‪،‬‬ ‫اﻣـﺘــﺪت ﻟﺸﻌﻮب ﻟــﻢ ﺗﻌﺶ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺜﺎل‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬وإﻳﺮان‪ ،‬واﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎن‪ ،‬واﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬وأﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن‪،‬‬ ‫وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‪ ،‬وأﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‪.‬‬

‫«‪ÍbOKI²‬‬ ‫«‪wöÝù‬‬ ‫«‪dJH‬‬ ‫‪WIOIŠ‬‬ ‫‪ÊuKN−¹‬‬ ‫‪¢ÊuOöÝù«¢‬‬ ‫√—‪∫Êu‬‬ ‫×‪bL‬‬ ‫®‬ ‫دارﺳﻲ اﻹﺳﻼم اﻟﺤﺎﻟﻴﲔ ﻳﻌﺘﻤﺪون أﺳﻠﻮب اﳌﺮاﻗﺒﺔ واﻟﺴﺆال ‪ º‬اﻹﺳﻼم ﻟﻴﺲ ﺑﻨﻈﺎم ﺣﻜﻢ ﻻ ﺗﺎرﻳﺨﻴﴼ وﻻ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﴼ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻗــﺪ ﻻ ﺗـﻜــﻮن ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫أرﻛـ ـ ـ ــﻮن إﻻ ﺗـ ـﻠ ــﻚ اﻟ ـ ـﺘ ــﻲ ﻳ ـﺘ ـﺒ ـﻴ ـﻨ ـﻬــﺎ‬ ‫وﺗــﻼﻣ ـﻴــﺬه وﻣـﺴـﺘـﻤـﻌـﻴــﻪ وﻗ ـ ــﺮاؤه‪،‬‬ ‫وﻣـ ـ ــﺎ أﻛ ـ ـﺜـ ــﺮﻫـ ــﻢ‪ :‬أﺳ ـ ـﺘ ـ ــﺎذ ﺟــﺎﻣ ـﻌــﻲ‬ ‫ﻣـ ـﺤـ ـﺘ ــﺮم‪ ،‬ﺣ ـﻘــﻖ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﺒــﻼ ﺑــﺎﻫــﺮﴽ‬ ‫ﺗ ـﻤ ـﻴــﺰ ﺑ ـﺴــﺮﻋــﺔ اﻹﻧ ـ ـﺠـ ــﺎز وﻏـ ـ ــﺰارة‬ ‫اﻹﻧـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﺎج )ﺗ ـ ـﺘ ـ ـﻨـ ــﺎزﻋـ ــﻪ ﺟ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﺎت‬ ‫أﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺘﻲ "ﻟــﻮس‬ ‫آﻧﺠﻠﻴﺲ" و"ﻟﻮﻓﺎن" ﻣﻊ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻜ ـﺒــﺮى ﺣ ـﻴــﺚ ﻣ ــﺎرس‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﺒﺎﻋﴼ(‪ .‬ﻋﺎﻟﻢ ﻋﺰز ﺷﻬﺮﺗﻪ‬ ‫دﻗ ـ ـ ــﺔ وﺛ ـ ـﻘـ ــﺎﻓـ ــﺔ وﻛـ ـ ـﺘ ـ ــﺐ‪ ،‬ﺗ ـﺨ ـﻠ ـﻠ ـﻬــﺎ‬ ‫أﺳﻠﻮب ﺳﻠﺲ‪ ،‬ﻣﺒﺪع‪.‬‬ ‫ﺗ ـﻘــﻮدك ﻣـﻌــﺎﺷــﺮﺗــﻪ إﻟ ــﻰ ﻛﺸﻒ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺨﺘﺒﺊ وراء اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬ ‫واﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻢ‪ ،‬ذي اﻟ ـ ــﻮﺟ ـ ــﻪ اﳌ ـ ـﺸـ ــﺮق‬ ‫ﺛـﻘــﺎﻓــﺔ‪ ،‬وﻗ ـﺴــﻮة ﺟـﻠـﻴـﻠــﺔ‪ ،‬ﺣـﺘــﻰ ﻓﻲ‬ ‫اﻻﺑ ـ ـﺘ ـ ـﺴ ــﺎم‪ ،‬ﻓـ ـﻴ ــﻪ‪ ،‬ﺑ ـﻤ ـﻌــﺮض ﺟــﺪل‬ ‫أو ﺑـﺤــﺚ ﻋ ــﺎدي‪ ،‬ﺻــﺎﺣــﺐ ﻋـﻘـﻴــﺪة‪،‬‬ ‫واﺛﻖ ﻣﻦ ﺻﻼﺑﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮه وﺻﻮاب‬ ‫رأﻳ ــﻪ‪ ،‬ووﺿ ــﻮح ﻣــﻮاﻗـﻔــﻪ‪ ،‬ﻓﻠﻠﺪﻓﺎع‬ ‫ﻋـﻨـﻬــﺎ ﻳـﻨـﻜــﺐ ﻋ ـﻠــﻰ أﻗ ـ ــﻮال ﺧﺼﻤﻪ‬ ‫ﻟﺘﻘﻮﻳﻤﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺑﻠﻐﺖ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮد ﻣﻌﺮﻛﺘﲔ ﻫﺪﻓﻬﻤﺎ ﻟﻴﺲ‬ ‫أﻗ ـﻠــﻪ اﻟ ــﻮﻗ ــﻮف اﻟ ــﻮاﺳ ــﻊ واﻟــﺪﻗ ـﻴــﻖ‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﺸ ـﺒ ـﻌ ــﺔ اﳌـ ـﻄـ ـﻌـ ـﻤ ــﺔ ﺑ ـ ــﺎﻹﺳ ـ ــﻼم‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﺠــﺎﺑــﻪ ﻏ ـ ــﺰو اﻷﻓ ـ ـﻜـ ــﺎر اﻷورﺑ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﻟﺒﻌﻴﺪة ﻋﻦ ﻣﺒﺎدﺋﻪ‪ ،‬ﻓﻴﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻀــﺎﻣــﻦ اﻟـ ــﺬي ﺗــﻮﺛ ـﻘــﻪ أوﺻــﺎﻟــﻪ‬ ‫اﻟﺤﻀﺎرة اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ اﻟﻔﻜﺮ‬ ‫اﻹﺳ ـ ـ ــﻼﻣ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻣـ ـ ــﻮﺿـ ـ ــﻮع دروﺳ ـ ـ ــﻪ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﺗﺼﺎل داﺋﻢ‬ ‫ﻣ ــﻊ اﻟ ـﺘ ـﻄــﻮر اﻟـ ـﻐ ــﺮﺑ ــﻲ‪ ،‬ﻣـﺨــﺎﺻـﻤــﴼ‬ ‫ﻣﺴﻠﻤﲔ ﻛـﺜــﺮ‪ ،‬ﻓــﻮﺟـﺌــﻮا وﺻــﺪﻣــﻮا‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ‪ ،‬ﻓﻲ ﺧﻮاﻃﺮه وأﺑﺤﺎﺛﻪ‬ ‫اﻟـﺘــﺎرﻳـﺨـﻴــﺔ‪ ،‬ﻧـﻈــﺮﻳــﺎت اﺳﺘﻮﺣﺎﻫﺎ‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﻦ ﺣ ـ ـ ـﻴ ـ ــﺎة اﻟ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ــﺮن اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﺸـ ــﺮﻳـ ــﻦ‪،‬‬ ‫وأورﺑـ ــﺎ‪ ،‬وﻋـﻠــﻢ اﻟـﻠـﻐــﺎت‪ ،‬وﺗﺤﺎﻟﻴﻞ‬ ‫اﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‪ ،‬وأﺻ ـ ــﻮل ﺗـﻨـﻈـﻴـﻤـﻴــﺔ‪.‬‬ ‫ﻫـﻤــﻪ اﻷوﺣ ــﺪ ﺗﻄﻬﻴﺮ رؤى ﻫــﺆﻻء‬ ‫ﻹﺳﻼﻣﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﺮاﻓﺎت واﻷوﻫﺎم‬ ‫واﻟ ـﺸــﻮاﺋــﺐ اﻟـﺘــﻲ ﺗـﺸــﻮﻫـﻬــﺎ‪ ،‬ﻓﻜﺎن‬ ‫أﺳﺘﺎذﴽ أﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﻣﺤﺎﺿﺮﴽ‪ ،‬ﺗﺤﻔﺰه‬ ‫ﻋــﺎﻃ ـﻔــﺔ ﺟــﺎﻣ ـﺤــﺔ وﻗ ـﺘ ـﻤــﺎ وأﻳ ـﻨ ـﻤــﺎ‬ ‫وﺟـ ــﺪ‪ ،‬ﻹﻓ ـﻬ ــﺎم وإﻗـ ـﻨ ــﺎع ﺳــﺎﻣـﻌـﻴــﻪ‪،‬‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮب اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ ﻳـ ـﻌـ ـﺠ ــﺰن ﻋــﻦ‬ ‫ﻣﺠﺎراﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻟﻚ اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺸﺎﻗﺔ‬ ‫واﳌ ـ ـﺠ ـ ـﻬ ـ ــﻮﻟ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﻢ‪ ،‬ﻳ ـﻀ ـﻴ ـﺌ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺑ ــﺈﺷـ ـﻌ ــﺎع اﳌـ ـﻨـ ـﻄ ــﻖ‪ .‬ﻏـ ـﻴ ــﺮ أن ﺣــﺐ‬

‫اﻟـﺘـﺤـﻠـﻴــﻞ‪ ،‬اﻟـﻌــﺎﻛــﻒ ﻋـﻠــﻰ اﻟـﺒــﺮﻫــﺎن‬ ‫واﻟ ـﺘ ـﻔــﺎﻋــﻞ اﻟ ـﻔ ـﻠ ـﺴ ـﻔــﻲ اﻟ ـﻌ ـﻘــﺎﺋــﺪي‪،‬‬ ‫اﻟــﺪﻳ ـﻨــﻲ‪ ،‬ﻟﻠﻔﻜﺮ اﻹﺳــﻼﻣــﻲ‪ ،‬ﻣـﻘــﺮرﴽ‬ ‫ﺟﻮاز "اﻟﻨﻘﺪ" ﺑﺈرﺟﺎع ﺣﺮﻳﺔ اﻟﻘﻮل‬ ‫ﻟــﻸوﺳــﺎط اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻓـﻜــﺎن أن ﻋﺎد‬ ‫اﻟﻨﻘﺎش اﻟﻮاﻋﻲ ﺑﻌﺪ إزاﻟﺔ اﻟﻌﻮاﺋﻖ‬ ‫اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ اﻋـ ـﺘ ــﺮﺿـ ـﺘ ــﻪ ﻗ ـ ـﺒـ ــﻼ‪ ،‬وﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺘــﺮة ﺑ ـﻈــﻞ اﻧـ ـﻌ ــﺪام اﻟـﺘـﻘـﺼــﻲ‬ ‫واﻟﺘﺤﻠﻴﻞ‪ ،‬أﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻼﻣﺒﺎﻻة‪.‬‬ ‫ﻓـ ـ ــﺈﻋـ ـ ــﺎدة اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﺮة ﺑ ـﻤ ـﺠ ـﻤــﻮع‬ ‫اﻟـﺘـﻘــﺎﻟـﻴــﺪ اﻹﺳــﻼﻣ ـﻴــﺔ ﻟـﺘــﻮﺣـﻴــﺪﻫــﺎ‪،‬‬ ‫وﻛـﺸــﻒ اﻟــﺮواﺳــﺐ اﳌـﺘــﺮاﻛـﻤــﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻋﺜﺮﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﻘﺮآﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻫﻲ‬ ‫ﻣﻮﺿﻊ اﻫﺘﻤﺎم ﻣﺤﻤﺪ أرﻛــﻮن ﻛﻤﺎ‬ ‫اﳌ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﲔ اﳌـ ـﺤ ــﺪﺛ ــﲔ‪ ،‬ﻣ ـﺼــﺪرﻫــﺎ‬ ‫ﺳـﻠـﻄــﺎن اﻟـﻨــﺺ اﳌـﻄـﻠــﻖ‪ ،‬وﺷــﺮﻋـﻴــﺔ‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟـﺴـﻠـﻄــﺎن اﻟ ــﺬي ﻻ ﻳـﺨـﻠــﻮ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺼﺐ ﻧﻈﺮي‪ .‬ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ أن ﺗﺆدي‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ اﻟﻌﺎرﻣﺔ ﺑﺎﻟﻨﺺ إﻟﻰ اﻟﺘﻘﻠﻴﻞ‬ ‫ﻣ ــﻦ أﻫ ـﻤ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘ ـﺠــﺪد ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻨ ـﻈــﺮة‪،‬‬ ‫أﻛـ ــﺎﻧـ ــﺖ ﺷ ــﺮﻗـ ـﻴ ــﺔ أو ﻏ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻹﺳ ـ ــﻼم‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﺗــﻮاﻛــﺐ ﻋـﻤــﻞ أﺑــﺮز‬ ‫أﺧﺼﺎﺋﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ‪ ،‬وﻻ رﻳﺐ‪،‬‬ ‫ﻟﻐﺘﻪ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻻﺑﺪ ﻣﻦ إﺑﺪاء ﻣﻼﺣﻈﺔ أوﻟﻰ‬ ‫ﺣﻮل ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ‪ ،‬أرﻓﺾ‪،‬‬ ‫أرﻓـ ــﺾ ﺗ ـﻌ ـﺒ ـﻴــﺮي‪" :‬إﺣ ـﻴ ــﺎء"‬ ‫و"ﻳـ ـﻘ ـﻈ ــﺔ" اﻹﺳ ـ ـ ــﻼم‪ ،‬ﻓـﻤــﻦ‬ ‫اﻷﺻ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮب اﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎل‬ ‫ﻋ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ــﺎرة اﻻﻧـ ـ ـﺒـ ـ ـﻌ ـ ــﺎث‬ ‫اﻹﺳـ ـ ــﻼﻣـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﺑ ـﺸ ـﻜــﻞ‬ ‫ﺗﻔﺠﺮ وﻃــﺮؤ ﻋﻮاﻣﻞ‬ ‫ﺗ ـ ــﺮﺗـ ـ ـﺒ ـ ــﻂ ﺑـ ـ ـﻈ ـ ــﺮوف‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‪ ،‬ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺗ ـﻠــﻚ اﻟ ـﺘــﻲ درﺟ ـ ــﺖ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪.‬‬ ‫اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻔ ـ ـﺠـ ــﺮ‪ :‬ﻫ ـ ــﻮ ﺗ ـ ـﺤ ـ ــﺮك ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ـ ــﺪاﺧ ـ ــﻞ‪ ،‬ﻳ ــﺮﺗ ـﺒ ــﻂ ﺑ ـﻌــﺎﻣ ــﻞ ﺗ ـﻜــﺎﺛــﺮ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻜــﺎن‪ ،‬ﻣ ـﻌ ـﻠــﻮم أﻧ ــﻪ ﻣ ـﻨــﺬ ‪،١٩٥٠‬‬ ‫ﺗ ـ ـﻀـ ــﺎﻋـ ــﻒ ﻋـ ـ ـ ــﺪد ﺳـ ـ ـﻜ ـ ــﺎن اﻟ ـ ـﺒـ ــﻼد‬ ‫اﻹﺳــﻼﻣـﻴــﺔ‪ .‬وﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﻣــﻦ ﻫﻢ‬ ‫دون اﻟـ ـﺜ ــﻼﺛ ــﲔ‪ ،‬ﺳ ـﺘ ـﺴــﻦ ﺑــﺎﳌــﺎﺋــﺔ‬ ‫وﻫـ ـ ــﻲ ﻇـ ــﺎﻫـ ــﺮة ﺑـ ـﻐ ــﺎﻳ ــﺔ اﻷﻫـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓﺎﻟﺸﺒﺎب اﳌﺘﻌﺎﻓﻲ اﻟﻨﺸﻴﻂ ﻳﺒﺪأ‬ ‫ﺣ ـﻴــﺎﺗــﻪ ﻓ ــﻲ ﻇـ ــﺮوف ﺗ ـﺘــﺰاﻳــﺪ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟـﺸـﺒـﻴـﺒــﺔ اﻟـﻄــﺎﻟـﻌــﺔ أﺳ ـﻠــﻮب ﻋﻴﺶ‬ ‫ﺟ ــﺪﻳ ــﺪ‪ ،‬ﻓ ــﻲ ﻣـ ـﺤ ــﺎوﻟ ــﺔ ﻻﺳ ـﺘ ـﻌــﺎدة‬ ‫ﺧـﺼــﺎﺋــﺺ اﻟـﺸـﺨـﺼـﻴــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـ ـﻌ ــﻮدة إﻟ ـ ــﻰ اﻟـ ـﻠـ ـﻐ ــﺔ اﻷﺻـ ـﻠـ ـﻴ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻏـ ـﻴ ــﺮ أن اﻟـ ـﻠـ ـﻐ ــﺔ اﻟ ـ ـ ــﻮاﺣ ـ ـ ــﺪة اﻟ ـﺘ ــﻲ‬

‫ﺗـﻔــﺮﺿـﻬــﺎ ﻫ ــﺬه اﻟـ ـﻌ ــﻮدة‪ ،‬ﺗﺴﺘﺘﺒﻊ‬ ‫اﻧ ـ ـﻐـ ــﻼق ﻣـ ـﺘ ــﺰاﻳ ــﺪ ﺣـ ـﻴ ــﺎل اﻟ ـﻠ ـﻐــﺎت‬ ‫اﻷﺟ ـ ـﻨ ـ ـﺒ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬وﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣ ـ ــﺎ ﺗ ـﻨ ـﻄــﻮي‬ ‫ﻋـﻠـﻴــﻪ ﻣــﻦ ﺣ ـﻀــﺎرات‪ .‬اﻟـﺘـﻤــﺲ ذﻟــﻚ‬ ‫ﻟــﺪى اﻟ ـﻄــﻼب اﻟــﻮاﻓــﺪﻳــﻦ‪ ،‬ﻟـﻴــﺲ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻓﺤﺴﺐ وإﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺑﻼد‬ ‫إﺳــﻼﻣ ـﻴــﺔ أﺧـ ــﺮى‪ .‬وأﺗ ـﻤ ـﺜــﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻴﺮﻧﺎ اﳌﻌﺎﻛﺲ ﻟﻠﺤﻀﺎرة‪.‬‬ ‫إذ ﺗﻔﺘﺢ اﻟﻠﻐﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫ﺑ ـ ـ ـ ــﺎب اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺜ ـ ـﻘ ـ ـﻴـ ــﻒ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣﺼﺮﻋﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻓـ ـ ـﻬ ـ ــﺬه اﻹرادة‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ــﺎﺋـ ـ ـ ــﺪﻳـ ـ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻨـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎزﻋـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻟ ـ ـﻠ ـ ـﻌـ ــﻮدة إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻟـﺸـﺨـﺼـﻴــﺔ‬

‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗــﺆدي‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﺨـ ـﻠ ــﻒ وﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻌ ـ ــﻮدة إﻟـ ــﻰ‬ ‫اﻟﻮراء‪ ،‬ﻓﻴﺘﻌﺬر ﺗﻮﻓﺮ ﺑﺪﻳﻞ ﳌﺜﻘﻔﻲ‬ ‫ﺟﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ أﻣﲔ وﻃﻪ ﺣﺴﲔ‪.‬‬ ‫إن دارﺳــﻲ اﻹﺳــﻼم اﻟﺤﺎﻟﻴﲔ‪،‬‬ ‫ﻳﻌﺘﻤﺪون أﺳﻠﻮب اﳌﺮاﻗﺒﺔ واﻟﺴﺆال‬ ‫وﻧ ـﻈــﺮة إﺳــﻼﻣـﻴــﺔ ﺿـﻤـﻨـﻴــﺔ‪ ،‬ﺗﺘﺄﺛﺮ‬ ‫ﺑــﺎﳌـﻘــﻮﻻت اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﺑﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫أدق‪ ،‬ﺑﻤﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫واﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻲ اﳌﻨﺸﻮرات اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫وﻋﺒﺮ ﻣﺤﻄﺎت اﻹذاﻋــﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄن‬ ‫ﻫــﺬه اﳌـﻘــﻮﻻت ﻫﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺎﻃﺌﺔ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺣـ ـﻴ ــﺚ إﻏـ ـﻔ ــﺎﻟـ ـﻬ ــﺎ ﻛ ـﻠ ـﻴــﴼ اﻟ ـﻔ ـﺌــﺔ‬

‫ا ﳌﺴﻠﻤﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫أي اﻟ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﻮاد اﻷﻋـ ـ ـﻈ ـ ــﻢ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺸﻌﺐ اﻷﻣﻲ‪ .‬ﻓﻴﺮى "اﳌﺮاﻗﺐ" آراء‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟ ـﺸ ـﻌــﺐ اﻟ ـﺼــﺎﻣــﺖ ﻣ ــﻦ ﺧــﻼل‬ ‫اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻌـ ــﺎرات اﻟ ـ ـﻔـ ــﺎرﻏـ ــﺔ‪ ،‬وﻣـ ـﻘ ــﻮﻻت‬ ‫اﳌـﺜـﻘـﻔــﲔ اﻟــﺮﺳ ـﻤ ـﻴــﲔ‪ ،‬اﳌـﺴـﻴـﻄــﺮﻳــﻦ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ وﺳ ــﺎﺋ ــﻞ اﻹﻋ ـ ـ ــﻼم‪ ،‬وﻫـ ــﻢ ﻓـﺌــﺔ‬ ‫"اﳌ ـﺜ ـﻘ ـﻔــﲔ اﻟ ـﻌ ـﻀــﻮﻳــﲔ" ﻋ ـﻠــﻰ ﺣــﺪ‬ ‫ﺗﻌﺒﻴﺮ "ﻏﺮاﻣﺸﻲ"‪.‬‬ ‫ﻓـ ـ ـ ــﻲ ﻛ ـ ـ ــﻼﻣ ـ ـ ــﻲ ﻋـ ـ ـ ــﻦ اﻹﺳ ـ ـ ـ ـ ــﻼم‬

‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺸﺘ ‪..‬‬ ‫ـ ﻼﺭﻱ ﻛ ﻨﺘﻮﻥ ‪..‬‬

‫ﻗﺮﻳﺒﺎ‬

‫اﻟﺼﺎﻣﺖ‪،‬‬ ‫إﺳ ـ ـ ـ ــﻼﻣ ـ ـ ـ ــﴼ‬ ‫ﺧـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﺻـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﴼ‬ ‫ﺑـ ـ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـ ــﺾ‬ ‫اﳌـ ـ ـ ـ ـﺜـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـ ــﲔ‬ ‫اﻟ ــﺬﻳ ــﻦ ﻳ ـﻠــﺰﻣــﻮن‬ ‫اﻟ ـ ـﺼ ـ ـﻤـ ــﺖ أﻳـ ـﻀ ــﴼ‬ ‫ﻣـ ـ ــﺮﻏ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﲔ‪ ،‬وﻫ ـ ــﻢ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ـ ــﻼ اﻟ ـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﺎب‬ ‫اﳌ ـ ـ ـﻐـ ـ ــﺎرﺑـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺑــﺎﻟ ـﻠ ـﻐــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﻔـ ــﺮﻧ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺔ‪ ،‬اﻟـ ــﺬﻳـ ــﻦ‬ ‫ﻳ ـ ـﻌ ـ ـﺒـ ــﺮون ﻋ ـ ــﻦ ﺷـ ـﻌ ــﻮر‬ ‫دﻳ ـ ـﻨ ــﻲ ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠ ــﻒ‪ ،‬ﺗ ـﻜ ـﺒــﺢ‬ ‫ﺟﻤﺎﺣﻪ ﺗﻮﺟﻬﺎت اﻹﺳﻼم‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻲ‪.‬‬ ‫أﻣ ـ ــﺎ ﻓ ــﻲ ﻣ ــﺎ ﺧ ــﺺ اﳌ ـﻌــﺎرﺿــﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﺄﻋﺪاء ﻫﺎ ﻛﺜﺮ‪ ،‬وآراء ﻫﺎ‬ ‫ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ‪ ،‬ﺗﻐﺬي ﺧﻴﺎﻻ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﴼ‪،‬‬ ‫ﺧ ـ ــﺎل ﻣـ ــﻦ اﳌـ ـﻨـ ـﻄ ــﻖ وﺻـ ـﻨـ ـﻴ ــﻊ ﻣـﺜــﻞ‬ ‫إﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑـ ـﻜـ ـﻠـ ـﻤ ــﺔ‪ ،‬ﻟ ـ ـﻴ ــﺲ ﻣ ـ ــﻦ ﺗ ــﻮاﺻ ــﻞ‬ ‫وﺗ ـﺴ ـﻠ ـﺴــﻞ واﺳ ـﺘ ـﻤــﺮارﻳــﺔ ﻟـﺘـﻘــﺎﻟـﻴــﺪ‬

‫ﻳـ ـ ـﺤ ـ ــﺎﻓ ـ ــﻆ ﻋ ـ ـﻠ ـ ـﻴ ـ ـﻬ ــﺎ ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺆوﻟ ـ ــﻮن‪،‬‬ ‫ﻳ ـﻘ ـﻔــﻮن ﻋ ـﻠــﻰ أﺣ ـ ــﻮال اﳌـﺠـﺘـﻤـﻌــﺎت‬ ‫اﳌﻌﺎﺻﺮة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺷــﺎﻣـﻠــﺔ‪ .‬وﻧـﺘـﺒــﲔ أن‬ ‫اﺳـﺘــﺮاﺗـﻴـﺠـﻴــﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‬ ‫وﺿـﻌـﺘـﻬــﺎ ﻓ ـﺌــﺎت ﻋــﺪة‪،‬‬ ‫ﺗ ـ ـﺴـ ــﻮس اﳌ ـﺠ ـﺘ ـﻤ ـﻌــﺎت‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ وﺗــﻮﺟ ـﻬ ـﻬــﺎ‪.‬‬ ‫أﻗ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮل ﺑ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮؤﻳ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﺷـ ـ ــﺎﻣ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﺔ ﺳ ـ ـﻴـ ــﺎﺳ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫اﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ إﻟــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ‬ ‫اﻟ ـﺨ ـﺼــﺎﺋــﺺ اﻟ ـﻌــﺮﻗ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻐ ـ ــﺮاﻓـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ :‬ﻓـ ـﻌ ــﺎﳌـ ـﻨ ــﺎ‬ ‫ﻳ ـﻐــﺺ ﺑـﻤـﺠـﺘـﻤـﻌــﺎت ﺗــﺪﻳــﻦ‬ ‫ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﺗﺴﺘﻤﺪﻫﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻌﺘﻘﺪات وﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺧﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫وأﺣ ـﻴــﺎﻧــﴼ ﺗــﺆﻣــﻦ ﺑـ ــﺮؤى دﻳـﻨـﻴــﺔ‬ ‫ـ اﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‪ .‬ﻓ ـﻌ ـﻠــﻢ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎع‬ ‫ﻳـﻌـﺠــﺰ ﻋــﻦ وﻟـ ــﻮج ﻟــﺐ اﳌــﻮﺿــﻮع‪،‬‬ ‫وﺑ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﺎﻟ ــﻲ ﻻ ﻳ ـﺒ ـﻠــﻎ ﺻ ـﻤ ـﻴــﻢ ﻫــﺬه‬ ‫اﳌﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ أدﻳﻢ‬ ‫اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ‪ ،‬وﺗـﻔـﺘـﻘــﺮ ﻟــﺪﻋــﺎﺋــﻢ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ أﻛﺎﻧﺖ أم ﺷﻔﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺈﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﻘﺎدة وﻣﻤﺜﻠﻲ‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻌ ــﺐ إﻧـ ـﻤ ــﺎ ﺗ ـﺼ ـﺒــﻮ ﻟ ـﻠ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣ ــﺰودة ﺑــﺎﻟــﺪﻳــﻦ ﺳــﻼﺣــﴼ ﺑــﲔ ﻏﻴﺮه‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻔﺘﺎﻛﺔ‪ ،‬وﻣﺎذا ﻳﺒﻘﻰ‬ ‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎت اﻷﺻــﻮﻟـﻴــﺔ؟ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻬﺎ‬ ‫اﻧـﺘـﻘــﺎد اﻟــﻮﺿــﻊ اﻟـﺴـﻴــﺎﺳــﻲ‪ ،‬أﻣــﺮ ﻻ‬ ‫ﻳـﻤـﻜــﻦ اﻹﻗ ـ ــﺪام ﻋـﻠـﻴــﻪ ﻓــﻲ اﻟ ـﻈــﺮوف‬ ‫اﻟ ـﺤ ــﺎﺿ ــﺮة إﻻ ﺑ ـﻤ ـﻌــﺮض اﻟـﺨـﻄــﺐ‬ ‫اﻟــﺪﻳـﻨـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓــﺎﻟــﺪﻳــﻦ ﻳـﺸـﻜــﻞ اﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ‫اﻟــﻮﺣ ـﻴــﺪة اﳌـﺘـﺒـﻘـﻴــﺔ ﻟـﺤــﺮﻳــﺔ اﻟ ــﺮأي‪،‬‬ ‫واﻟﺮؤى اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺿﺮورﻳﺔ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮ‬ ‫اﻟﻬﻤﺎت‪.‬‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ اﻟ ـ ــﺬي ﻗـ ـﻴ ــﻞ‪ ،‬ﻳ ـﺠــﺐ أن ﻻ‬ ‫ﺗ ـﻐ ـﻴــﺐ ﻋ ــﻦ ﺧ ــﻮاﻃ ــﺮﻧ ــﺎ وأذﻫ ــﺎﻧ ـﻨ ــﺎ‬ ‫ﺧـﻄــﻮرة اﻟـﻘــﻮى اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ واﻟﻄﺎرﺋﺔ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ ﻣـ ـﺠـ ـﺘـ ـﻤـ ـﻌـ ـﻨ ــﺎ‪ ،‬واﳌـ ــﺮﺗ ـ ـﺒ ـ ـﻄـ ــﺔ‬ ‫ﺑ ـﻤ ـﺨ ـﻄ ـﻄــﺎت اﻟ ـﻬ ـﻴ ـﻤ ـﻨــﺔ اﻟ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ اﻟﺠﻤﺮ اﺗﻘﺎدﴽ‪.‬‬ ‫إن اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﺠ ـ ــﺎﺑ ـ ــﺖ ﻣ ـ ـ ـﺤـ ـ ــﺎوﻻت‬ ‫أﺳﻠﻤﺖ اﳌﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﺣﺎﻟﻴﴼ‪ ،‬ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﺗﻄﺒﻴﻖ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ‪ ،‬ﻟﺤﺎﺟﺎت أدﺑﻴﺔ‬ ‫وﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻌﻮذﻫﺎ اﻟﺘﻘﺼﻲ ﻋﻦ‬ ‫واﻗﻊ اﻟﻔﻘﻪ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ‪،‬‬ ‫وﻳﻜﻮن ذﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻤﻖ واﻟﺪراﺳﺔ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﻠ ـﻤ ـﻴــﺔ ﳌـ ـﻨـ ـﺠ ــﺰات اﻟـ ـﻔـ ـﻘ ــﻪ ﺧ ــﻼل‬ ‫اﻟ ـﻘــﺮون اﻷرﺑ ـﻌــﺔ اﻷوﻟ ــﻰ‪ .‬ﻋـﺒــﺮ ﻫــﺬا‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺼــﻮر‪ ،‬ﻳـﺘـﻌــﲔ ﺗـﺨـﻄــﻲ ﻣــﺮاﺟــﻊ‬ ‫ﻛﺒﺎر ﻓﻘﻬﺎء اﳌﻌﺘﺰﻟﺔ وﻏﻴﺮﻫﻢ‪ ،‬وإن‬ ‫ﻣــﺮﺷــﺪة ﻟـﻠـﻤـﻌــﺎﺻــﺮﻳــﻦ‪ ،‬إﻟ ــﻰ ﻓـﻜــﺮة‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة ﺗﻨﻔﺬ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ اﻹﺳﻼم‬ ‫ﻣﻦ رؤى دﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺗﺠﺮﺑﺔ روﺣﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻤﻌﺰل ﻋﻦ اﳌﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫واﻟ ـﻘ ـﻀــﺎﺋ ـﻴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ اﻋ ـﺘ ـﻤــﺪت ﻋـﺒــﺮ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺘ ـ ــﺎرﻳ ـ ــﺦ )وﻛـ ـ ـﻠـ ـ ـﻬ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻤـ ــﺎرﺳـ ــﺎت‬ ‫ادﻋﻮﻫﺎ اﻟﻮاﻗﻊ اﻹﺳﻼﻣﻲ(‪.‬‬ ‫ﺑـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻤ ــﺎ ﻻ ﺗـ ـﻨـ ـﻄـ ـﻠ ــﻖ اﻟ ـ ــﺪﻋ ـ ــﻮة‬ ‫ﻟ ـﺘ ـﻄ ـﺒ ـﻴــﻖ اﻟـ ـﺸ ــﺮﻳـ ـﻌ ــﺔ اﻟـ ـ ـﻴ ـ ــﻮم ﻣــﻦ‬ ‫ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ اﻹﺳﻼم اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﻔﻘﻬﻴﺔ‬ ‫اﻟـﺤـﻘــﺔ‪ .‬ﻧــﻼﺣــﻆ ﻏــﺎﻟـﺒــﴼ ﺑــﺄن ﻫــﺆﻻء‬ ‫اﻟ ـ ــﺬﻳ ـ ــﻦ ﻳ ــﺮﻏ ـ ـﺒ ــﻮن ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﻌـ ــﻮدة إﻟ ــﻰ‬ ‫اﻹﺳـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼم اﻷﺻ ـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﻳـ ـﺠـ ـﻬـ ـﻠ ــﻮن‬ ‫ﻛ ـﻠـ ـﻴ ــﴼ ﺣ ـﻘ ـﻴ ـﻘــﺔ اﻟـ ـﻔـ ـﻜ ــﺮ اﻹﺳـ ــﻼﻣـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ـ ﻓﻜﺮ اﺑﻦ ﺧﻠﺪون واﺑﻦ‬ ‫رﺷﺪ‪ ،‬ﻋﺒﺮ ﻧﻈﺮة ﻏﻴﺮ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـﻴ ـ ـﺠ ــﺐ ﺑـ ـ ـﻠ ـ ــﻮغ اﻟ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﻮم ﻫـ ــﺬه‬ ‫اﻷﺑﻌﺎد اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ـ اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼم‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻛـﺒــﺎر ﻣﻔﻜﺮي اﻟـﻘــﺮون‬ ‫اﻷوﻟ ـ ـ ــﻰ‪ ،‬اﻟ ـﺼــﻮﻓ ـﻴــﺔ واﻟ ـﻔ ـﻠ ـﺴ ـﻔ ـﻴــﺔ ـ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ــﺎ ﻧ ـﺸــﺎﻫــﺪه‬ ‫اﻟ ـﻴــﻮم ﻻ ﻳ ـﻌــﺪو ﻛــﻮﻧــﻪ ﻫ ــﺮوب إﻟــﻰ‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎم‪ ،‬ﺗ ـ ـﺤـ ــﺖ وﻃ ـ ـ ـ ــﺄة ﺣـ ــﺎﺟـ ــﺎت‬ ‫اﳌ ـ ـﺠ ـ ـﺘ ـ ـﻤ ـ ـﻌـ ــﺎت اﻟ ـ ـ ـﺠـ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺪة‪ ،‬اﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫أﻓــﺮزﻫــﺎ اﻟــﺰﻣــﻦ‪ ،‬ﻓﺎﻓﺘﺮﺷﺖ أﻧﻘﺎض‬ ‫ﺗــﺎرﻳـﺨـﻬــﺎ وﺗـﻘــﺎﻟـﻴــﺪﻫــﺎ اﻟـﻌــﺎﺋــﺪة ﳌﺎ‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎر‪ ،‬آﺳ ـ ــﺮة ﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪ‬ ‫ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻓـ ـﻬـ ـﻨ ــﺎﻟ ــﻚ ﻣ ـ ـﺤ ــﺎوﻟ ــﺔ ﻟ ـﻠ ــﻮﻗ ــﻮف‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺟﺎت اﳌﻠﺤﺔ ﺑﺎﺳﺘﺼﺪار‬ ‫ﻗــﻮاﻧــﲔ ﻣـﺴـﺘـﻤــﺪة ﻣــﻦ ﺷــﺮﻋـﻴــﺔ ﻣــﺎ‪.‬‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا‪ ،‬وﺗ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﻞ دﻗ ـﻴــﻖ وﺗــﺎرﻳ ـﺨــﻲ‬ ‫ﻟـ ـ ـﻨـ ـ ـﺸ ـ ــﻮء اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺮﻳـ ـ ـﻌ ـ ــﺔ ﻳ ـ ـﻘ ـ ـﻠـ ــﻞ ﻣ ــﻦ‬ ‫ﻗ ـ ــﺪﺳ ـ ـﻴ ـ ـﺘ ـ ـﻬ ـ ــﺎ‪ .‬وﻳـ ـ ـﻤـ ـ ـﻜ ـ ــﻦ اﻗ ـ ـﺘ ـ ـﻔـ ــﺎء‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺴ ـﻠ ـﺴــﻞ اﻟـ ـﺘ ــﺎرﻳـ ـﺨ ــﻲ ﻟ ـﺘ ـﻘــﺪﻳــﺲ‬ ‫اﻟـﺸــﺮﻋـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﳌـﺨـﻴـﻠــﺔ اﻟـﺠـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ‬ ‫ﺑ ــﺪرس اﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ ﺗــﺎرﻳ ـﺨــﻲ ﺣــﻮل‬ ‫ﺗ ـﻄــﻮرﻫــﺎ‪ .‬ﻏـﻴــﺮ أن درﺳ ــﴼ ﻛ ـﻬــﺬا ﻟﻢ‬ ‫ﻳﺤﺼﻞ ﻗــﻂ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﳌﻨﻌﻪ ﺻﺮاﺣﺔ‪،‬‬ ‫ﺑ ـﻘــﺪر اﻧـ ـﻌ ــﺪام اﻟ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻖ ﻓ ــﻲ اﻟـﻔـﻜــﺮ‬ ‫اﻹﺳـ ـ ـ ــﻼﻣـ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬وﺑ ـ ـ ــﺮأﻳ ـ ـ ــﻲ اﻟـ ـ ـﻌ ـ ــﻮدة‬ ‫إﻟـ ــﻰ اﻟ ـﺘ ـﻔ ـﻜ ـﻴــﺮ واﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﻞ ﻟـﻴـﺴــﺖ‬ ‫ﺑﺎﳌﺴﺘﻌﺼﻴﺔ‪.‬‬ ‫» واﻗ ـ ـﺘ ـ ـﻠـ ــﻮا اﳌـ ـﺸ ــﺮﻛ ــﲔ ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫وﺟﺪﺗﻤﻮﻫﻢ «‬ ‫) ﺳﻮرة اﻟﺘﻮﺑﺔ ـ اﻵﻳﺔ ـ ‪( ٥‬‬ ‫إﻧ ـﻨــﻲ اﻧـﺘـﻔــﺾ ﺑــﻼ ﺗــﺮو ﺣـﻴــﺎل‬ ‫ﻣ ــﻮاﻗ ــﻒ ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺪﻫــﺎ اﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ ﻣــﻦ‬ ‫ﻓـ ـﻜ ــﺮة وﺟـ ـ ــﻮد ﺣـ ـ ــﺎﻻت ﻓ ــﺮﻳ ــﺪة ﻓــﻲ‬ ‫اﻹﺳـ ـ ـ ــﻼم ﻻ ﺗ ــﺄﺗـ ـﻠ ــﻒ ﻣـ ــﻊ أوﺿ ـ ــﺎع‬ ‫أﺧـ ـ ـ ــﺮى‪ .‬ﻓ ـﻴ ـﺴ ـﺘ ـﺒ ـﻴــﺢ اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺎد ﻛــﻞ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬أﻣﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟ ــﻮاﻗ ــﻊ ﻣ ــﺎ أﺻـ ــﻞ اﳌ ـﺴــﺄﻟــﺔ‬ ‫ﻫﺬه؟‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺟـ ـﻬ ــﺔ‪ ،‬ﻫـ ـﻨ ــﺎك "اﻟـ ـﺠـ ـﻬ ــﺎد"‪،‬‬

‫∑‪©±‬‬

‫وﻳ ـ ـﻌ ـ ـﻨ ــﻲ ﺗـ ـﻌـ ـﺒـ ـﺌ ــﺔ اﳌـ ـﺠـ ـﺘـ ـﻤ ــﻊ ﺿــﺪ‬ ‫ﺧ ـﻄــﺮ أو اﻋ ـﺘ ــﺪاء ﺧ ــﺎرﺟ ــﻲ‪ ،‬ﺳــﻮاء‬ ‫ﻋﻨﻴﻨﺎ اﳌـﻘــﺎوﻣــﺔ‪ ،‬اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺜﻼ‪،‬‬ ‫أو اﻟ ـﺠــﺰاﺋــﺮﻳــﺔ ﺿ ــﺪ اﻻﺳ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﺎر‪،‬‬ ‫أو اﻷﻓ ـﻐــﺎﻧ ـﻴــﺔ ﺿــﺪ اﻟ ـ ــﺮوس‪ .‬وﻣــﻦ‬ ‫ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬اﻟﻌﺎﻣﻞ اﻟﺪﻳﻨﻲ اﻟــﺬي‬ ‫ﻟــﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﻮﺟﺪ ﻋﻨﺪ اﻷﻓـﻐــﺎن ﻣﺜﻼ‬ ‫ﻟــﻮ ﻟــﻢ ﻳ ـﻜــﻦ اﳌــﺮﺟــﻊ اﻟــﺪﻳ ـﻨــﻲ ﺟــﺰءﴽ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﻌـ ـﺘ ــﺎد اﻟـ ـﺠ ــﺎﻫ ــﺰ ﻟـﻠـﻤـﺠـﺘـﻤــﻊ‬ ‫اﳌ ــﺬﻛ ــﻮر‪ .‬ﻓــﺎﳌ ـﻘ ـﺼــﻮد إذﴽ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫ﻋــﻦ ﻓـﻜــﺮة ﻋــﺎﳌـﻴــﺔ‪ ،‬أﻻ وﻫــﻲ اﻟــﺪﻓــﺎع‬ ‫ﻋ ــﻦ اﻟ ــﻮﻃ ــﻦ اﳌـ ـﻬ ــﺪد‪ .‬ﻣ ــﻦ اﻟــﻮاﺿــﺢ‬ ‫أن ﻓﻜﺮة اﻟﻮﻃﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺘﻠﻂ ﻓﻲ‬ ‫ذﻫﻦ اﳌﻘﺎﺗﻞ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪ ،‬ﻋﺎم ‪،١٩١٤‬‬ ‫ﺑﻤﺒﺎدئ دﻳﻨﻴﺔ ـ روﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻳ ـﻬ ـﻤ ـﻨ ــﻲ أن ﺗـ ـﺘـ ـﻀ ــﺢ ﺻ ـ ــﻮرة‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻪ وﺗﻄﻮره ﺑﺪل‬ ‫أن ﺗـﻨـﺤـﺼــﺮ ﻓــﻲ ﻣ ـﻔ ـﻬــﻮم ﻟـﻠـﺠـﻬــﺎد‬ ‫ﺿﻴﻖ‪.‬‬ ‫أﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻮد ﻟﻠﺠﻬﺎد اﻵﺧﺮ‪،‬‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﻤــﻰ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻠ ـﻴــﺪ اﻹﺳ ــﻼﻣ ــﻲ‬ ‫"ﺟـﻬــﺎد اﻟـﻨـﻔــﺲ" ﻓﻬﻮ ﻋﻤﻞ اﳌﺜﻘﻒ‬ ‫ـ اﳌ ـﺘ ـﻀــﺎﻣــﻦ ﻣــﻊ ﻣـﺠـﺘـﻤـﻌــﻪ )ﻓـﻌـﻨــﺪ‬ ‫اﻟـ ـﺼ ــﻮﻓـ ـﻴ ــﲔ‪ ،‬ﻫـ ــﻮ رﺣـ ـﻠ ــﺔ داﺧ ـﻠ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺗﻀﻊ اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺤﻀﺮة رﺑﻪ‪ ،‬وﻫﺬا‬ ‫اﻟﺘﺨﻄﻲ ﻟﻴﺲ وﻗﻔﴼ ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼم(‪.‬‬ ‫ﻳ ـﺠــﺐ إذﴽ‪ ،‬ﻋ ــﺪم اﻟ ـﺘ ـﺨــﻮف ﻣﻦ‬ ‫"اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻬـ ــﺎد" ﻛـ ـﺨ ــﺎﺻ ــﺔ ﻣ ـﺤ ـﺼ ــﻮرة‬ ‫ﺑــﺎﻹﺳــﻼم ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺧﻄﺄ ﺑﺎﻟﺴﻮرة‬ ‫اﻟ ـﺘــﺎﺳ ـﻌــﺔ‪ .‬ﻓ ـﻬ ــﺬه اﻟ ـ ـﺴ ــﻮرة ﺗــﺮﻣــﻲ‬ ‫ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻮاﺟﺐ أن ﺗﺠﺎﻫﺪ‬ ‫وﺗـ ـﻘ ــﺎوم‪ .‬ﻳ ـﺘــﻮﺟــﻪ اﻟـ ـﻘ ــﺮآن إﻟ ــﻰ ﻣﻦ‬ ‫ﻻ ﻳــﺮﻳــﺪ اﻟ ـﻘ ـﺘــﺎل ﻟ ـﺠــﺎﻧــﺐ اﻟــﺮﺳــﻮل‬ ‫ﻓﻴﻨﻬﻴﻪ ﻋﻦ اﻟﻔﺮار وﺳﻂ اﳌﻌﺮﻛﺔ‪.‬‬ ‫ﺳ ـ ــﻼﻡ ـ ــﻰ‬ ‫• ﻫـ ـ ـ ـ ﻓ ـ‬ ‫ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ دﻋﻮﺗﻪ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ؟‬ ‫ﺗـﻨــﺪرج ﻋـﺒــﺎرة "دﻋــﻮة ﺷﺎﻣﻠﺔ"‬ ‫ﻓــﻲ ﻣ ـﻌــﺮض ﺧـﻄـﺒــﺔ دﻳ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ .‬ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻫــﺬا اﳌـﻔـﻬــﻮم اﻟـﻜــﻮﻧــﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺿﻮء ﻣﻌﻄﻴﺎت ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ وﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪة‪ .‬ﻳﻜﻔﻲ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎت وﺗﻄﻠﻌﺎت‬ ‫ﻋ ـﻠ ـﻤ ـﻴــﺔ ﺟ ــﺪﻳ ــﺪة ﻟ ـﻨ ـﺘ ـﺒــﲔ أن ﻓ ـﻜــﺮة‬ ‫اﻟـ ـﻜ ــﻮن ﻻ ﺗ ـﺘ ـﻔــﻖ ﻣ ــﻊ ﻣ ــﺎ ﺗـﻌـﻠـﻤـﻨــﺎه‬ ‫ﻟ ـ ـ ــﻶن‪ .‬ﻓــﺎﻟ ـﻨ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻟ ـ ــﻺﺳ ـ ــﻼم‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻟـﺒــﺎﻗــﻲ اﻟــﺪﻳــﺎﻧــﺎت‪ ،‬ﻳـﺘـﻌــﲔ ﺗﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻔﻬﻮم اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ واﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ‪ .‬ﻛﻴﻒ‬ ‫ﺳـﻴـﺘـﻤـﻜــﻦ اﻹﺳـ ــﻼم ﻣــﻦ اﻻﻧـﺴـﺠــﺎم‬ ‫ﻣﻊ ﻫــﺬه اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ؟ ﻓﻬﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ‬ ‫اﻟﺘﺄﻣﻞ‪.‬‬ ‫ـﺼــﺮ ـ‬ ‫• ﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪ‬ ‫اﻋﺘﻤﺎد اﻹﺳﻼم ﻛﻨﻈﺎم ﺣﻜﻢ؟‬ ‫أرﻓـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺾ ﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬه اﻟـ ـ ـﺼـ ـ ـﻴـ ـ ـﻐ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻓـ ـ ــﺎﻹﺳـ ـ ــﻼم ﻟـ ـﻴ ــﺲ ﺑـ ـﻨـ ـﻈ ــﺎم ﺣ ـﻜ ــﻢ‪،‬‬ ‫ﻻ ﺗ ــﺎرﻳـ ـﺨـ ـﻴ ــﴼ وﻻ ﻋـ ـﻘ ــﺎﺋ ــﺪﻳ ــﴼ‪ .‬ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻌـ ـﺼ ــﺮ اﻷﻣ ـ ـ ـ ــﻮي ﻛـ ـ ــﺎن ﻟ ــﻺﺳ ــﻼم‬ ‫اﻟـﻔـﻀــﻞ اﻷﻛ ـﺒــﺮ ﻓــﻲ ﺑ ـﻨــﺎء دوﻟ ــﺔ ﻟﻢ‬ ‫ﺗـﻜــﻦ ﺑــﺎﻹﺳــﻼﻣ ـﻴــﺔ‪ .‬ﺣـﺘــﻰ اﻟـﺨــﻼﻓــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻌ ـﺒــﺎﺳ ـﻴــﺔ ﻛ ــﺎﻧ ــﺖ أﻗـ ـ ــﺮب ﻟـﻠـﺤـﻜــﻢ‬ ‫اﳌﻠﻜﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻟــﻺﺳــﻼﻣــﻲ‪ ،‬ﻓﺘﺠﺮﺑﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ــﺪوﻟـ ـ ــﺔ اﻹﺳـ ــﻼﻣ ـ ـﻴـ ــﺔ اﻧـ ـﺤـ ـﺼ ــﺮت‬ ‫ﺑـ ـﻨـ ـﻈ ــﺎم "اﳌـ ــﺪﻳ ـ ـﻨـ ــﺔ" أﻳ ـ ـ ــﺎم اﻟ ـﻨ ـﺒــﻲ‪.‬‬ ‫وﻫ ــﻲ اﻻﻧ ـﻄــﻼﻗــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ اﻋـﺘـﻤــﺪﺗـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب اﻹﺳــﻼﻣـﻴــﺔ ﻣﺜﺎﻻ ﻧﻈﺮﻳﴼ‬ ‫ﻟﻜﻞ أﻣﺔ‪.‬‬ ‫ـ ـﻨـ ـ ـ ـ ﻡ ﺳ ــﻼ ـ ـ‬ ‫• ﻫـ ـ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﺤـ ـﻜ ــﻢ ﻣـ ــﺮﺣ ـ ـﻠـ ــﺔ ﺣـ ـﺘـ ـﻤـ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أن ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺮض ﺗﻄﻮرﻫﺎ؟‬ ‫ﻳـﺠــﺐ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻛــﻞ ﻫــﺬا‪ ،‬ﺧــﺎرج‬ ‫أﻃ ـ ــﺮ وأﻓ ـ ـﻜـ ــﺎر ﻣـ ـﻔ ــﺮوﺿ ــﺔ ﺣ ـﺼــﺮﴽ‪،‬‬ ‫واﻟـﺘـﻔـﻜـﻴــﺮ ﺑــﺈﻋــﺎدة ﺗـﻘـﻴـﻴــﻢ ﻣﺴﻴﺮة‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻧﺤﻮ اﻟﺘﻄﻮر‪.‬‬ ‫• ﻫـ ـ ـ ﺧــﺬ ـ ـ ﻫ ــﺮ ـ ـﻘـ ـ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺑــﺮزت ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻌﺸﺮ اﳌﺎﺿﻴﺔ ﻣﻨﺤﻰ إﻳﺠﺎﺑﻴﴼ؟‬ ‫ﻛـ ــﻞ ﻋـ ـ ــﻮدة ﻟـ ـﻠـ ـﺘ ــﺮاث اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ‬ ‫ﺗ ـﺸ ـﻜــﻞ ﻇـ ــﺎﻫـ ــﺮة إﻳـ ـﺠ ــﺎﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﻄـ ــﺄ دﻓـ ـ ـ ــﻦ اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻠـ ــﻒ ورﻓـ ـ ــﺾ‬ ‫ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻬﻢ‪ .‬ﻓﻜﻞ ﺗﺼﺮف ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻰ‬ ‫اﺣـ ـﺘ ــﺮام ﺗـ ــﺮاث اﻷﺟـ ـﻴ ــﺎل اﻟ ـﻐــﺎﺑــﺮة‪،‬‬ ‫وﻛ ـ ــﻞ ﻣـ ـﺤ ــﺎوﻟ ــﺔ ﻟ ـﺘــﻮﺣ ـﻴــﺪ أﻋـ ـﻤ ــﺎل‬ ‫اﻷوﻟـ ـ ـ ــﻰ واﳌـ ـﻌ ــﺎﺻ ــﺮﻳ ــﻦ ﻫـ ــﻮ ﻋـﻤــﻞ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺤﻀﺎرة ﻏﻨﻰ‪.‬‬ ‫ﻳﺮﺗﺪي اﻟﺤﺎﺻﻞ اﻟﻴﻮم ﻣﻈﻬﺮﴽ‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﴼ‪ ،‬ﻏﻴﺮ أﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻻﻧﻔﺘﺎح‬ ‫ﻣ ـﺒــﺮﻣــﺞ دﻗ ـﻴــﻖ ﻷﺟ ــﻞ اﺳ ـﺘ ـﻤــﺮاره‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻤﴼ ﺑــﺄن ﻣــﺎ أﻧـﺠــﺰ ﺧــﻼل اﻷزﻣـﻨــﺔ‬ ‫اﳌـ ــﺎﺿ ـ ـﻴـ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ـﻴ ـ ــﺪان اﻟ ـﺘ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﻞ‬ ‫اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻈـ ــﺮي واﻟ ـ ــﺪﻳـ ـ ـﻨ ـ ــﻲ‪ ،‬أﻏ ـ ـﻨـ ــﻰ ﻣــﻦ‬ ‫اﳌﺤﺎوﻻت اﻟﻌﺪﻳﺪة اﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﻼﻡ‬ ‫ﺪ‬ ‫• ﻫ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﴼ؟‬ ‫ﻫﻲ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ‪ ،‬اﻷﺟﻮاء‬ ‫اﻟــﺪوﻟ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟـﺘــﻲ ﻋـﺠــﺰ اﻹﺳ ــﻼم ﻋﻦ‬ ‫اﻹﺣ ــﺎﻃ ــﺔ ﺑ ـﻬــﺎ‪ ،‬وﻫـ ــﺬا ﻣ ـﻨــﺬ اﻟ ـﻘــﺮن‬ ‫اﻟ ـ ـﺴـ ــﺎﺑـ ــﻖ‪ .‬إذا ﺗـ ـﻌـ ـﻤـ ـﻘـ ـﻨ ــﺎ‪ ،‬ﻳ ـﻤ ـﻜــﻦ‬ ‫اﻟ ـ ـﻘ ــﻮل أن اﻟ ـ ـﻌ ــﺪو اﻟــﺮﺋ ـﻴ ـﺴــﻲ ﻫــﻮ‬ ‫ﻋـﺠــﺰ اﳌـﺠـﺘـﻤـﻌــﺎت اﻹﺳــﻼﻣ ـﻴــﺔ ﻋﻦ‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻄــﺮة ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﺘ ـﺤــﺮك اﻷﻋ ـﻤــﻰ‪،‬‬ ‫داﺧ ـﻠ ـﻴ ــﴼ ﻛـ ــﺎن أم ﺧ ــﺎرﺟـ ـﻴ ــﴼ‪ ،‬اﻟ ــﺬي‬ ‫ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑـﻤـﺠــﺮى ﺗــﺎرﻳـﺨـﻨــﺎ‪ ،‬وﻫــﺬا‬ ‫ﺗ ــﺮﺟ ـﻤ ــﺔ ﺣ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺔ ﻟ ــﻶﻳ ــﺔ اﻟ ـﻘــﺮآﻧ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﻘﺎﺋﻠﺔ‪:‬‬ ‫"ﻻ ﻳـﻐـﻴــﺮ اﻟ ـﻠــﻪ ﻣــﺎ ﺑ ـﻘــﻮم ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﻐﻴﺮوا ﻣﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> «‪140 ∫œbF‬‬ ‫> «¦‪2014 ”—U 18 o«u*« 1435 vË_« ÈœULł 16 ¡UŁö‬‬

‫‪»dG*UÐ —«dI²Ýô« v≈ wЗË_« rK(« rNFœ W—U√ ÊËdłUN‬‬ ‫اﳌﻐﺮب ﺗﺤﻮل إﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻜﺪس أﻣﻮاج اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ اﻷﻓﺎرﻗﺔ > ﻫﺆﻻء اﳌﻬﺎﺟﺮون ﺗﺮﻛﻮا ﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ وﻫﺮﺑﻮا ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ اﻷﻣﺎن واﻻﺳﺘﻘﺮار‬ ‫ﻳ ـﻨ ـﻈــﻢ اﳌ ــﺮﻛ ــﺰ اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ ﻟــﻺﻋــﻼم‬ ‫واﻟ ـ ـﺘـ ــﻮﺛ ـ ـﻴـ ــﻖ ﻟـ ـﻠـ ـﺸـ ـﺒ ــﺎب ﺑ ـ ـﺸـ ــﺮاﻛـ ــﺔ ﻣــﻊ‬ ‫ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ أﺻ ــﺪﻗ ــﺎء ﺛ ـﻘــﺎﻓــﺔ اﻹﻋــﻼﻣ ـﻴــﺎت‬ ‫اﺑ ـﺘــﺪاء ﻣــﻦ اﻟ ـﻴــﻮم وإﻟ ــﻰ ﻏــﺎﻳــﺔ ‪ 20‬ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺸﻬﺮ اﻟـﺠــﺎري‪ ،‬دورة ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺣﻮل‬ ‫ﺑــﺮﻣ ـﺠــﺔ اﻹﻋــﻼﻣ ـﻴــﺎت وإﻋ ـ ــﺪاد اﳌــﻮاﻗــﻊ‬ ‫اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ إﻃــﺎر اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﻣــﺪﻳــﺮﻳــﺔ اﻟـﺸـﺒــﺎب واﻟـﻄـﻔــﻮﻟــﺔ‬ ‫واﻟﺸﺆون اﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟــﺮاﺑ ـﻌــﺔ زواﻻ ﺑـﻤـﻘــﺮ اﳌــﺮﻛــﺰ اﳌـﺘــﻮاﺟــﺪ‬ ‫ﺑــﺰﻧـﻘــﺔ اﻷﻣ ـﻴــﺮ ﻋـﺒــﺪ اﻟ ـﻘــﺎدر ﻗــﺮب ﻗﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋﻼل اﻟﻔﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪.‬‬

‫ﺗﻨﻈﻢ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﻘﺮض اﻟﻔﻼﺣﻲ‬ ‫ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب ﻣ ــﻦ أﺟ ــﻞ اﻟ ـﻔ ـﻨــﻮن واﻟـ ـﺘ ــﺮاث‬ ‫اﻟﻘﺮوي اﻟﻴﻮم ﺑﺮواق أﺑﻮﻋﻨﺎن ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬ ‫ﻣﻌﺮض "ﺗﺎزرﺑﻴﺖ‪ ،‬ﻣﻦ زرﺑﻴﺔ اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ‬ ‫إﻟﻰ زرﺑﻴﺔ اﳌﺪن"‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـﺤ ــﺖ اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺔ ﻓ ــﻲ ﺑــﻼغ‬ ‫ﻟﻬﺎ أن ﻫــﺬا اﳌـﻌــﺮض ﻳـﻨــﺪرج ﻓــﻲ إﻃــﺎر‬ ‫أﻧ ـﺸ ـﻄــﺔ اﳌــﺆﺳ ـﺴــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻬــﺪف إﻟــﻰ‬ ‫ﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﻮﻟﻮج إﻟﻰ اﻟﻔﻦ وﺗﺜﻤﲔ اﻟﺘﺮاث‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺮﻳ ــﻖ‪ ،‬وذﻟ ـ ــﻚ ﺑ ـﻤ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ إﺣ ـﻴــﺎﺋ ـﻬــﺎ‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ‪ 2014‬اﳌﻨﻈﻢ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺷﻌﺎر‪ :‬اﳌﻐﺮب ﺗﺮاث ﺿﺎرب ﻓﻲ اﻟﻘﺪم‬ ‫وﻓﺮﻳﺪ‪.‬‬

‫ﻣﻬﺎﺟﺮون أﻓﺎرﻗﺔ ﻳﺴﻜﻨﻮن ﻓﻲ اﻟﻐﺎﺑﺎت ﻗﺮب ﻣﻠﻴﻠﻴﺔ )اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ ﻧﻴﻮﻳﻮرك ﺗﺎﻳﻤﺰ(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻫﺎﺟﺮ ﻣﺤﺮز‬

‫ﻫـ ـ ـ ــﻢ ﻣـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺎﺟ ـ ـ ــﺮون ﺳ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻮن‬ ‫أﻏـ ـﻠـ ـﺒـ ـﻬ ــﻢ ﺷ ـ ـﺒـ ــﺎب وﺷـ ـ ــﺎﺑـ ـ ــﺎت ﻣــﻦ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ دول إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣــﻦ دول أﻧـﻐــﻮﻻ واﻟ ـﻜــﻮت دﻳـﻔــﻮار‬ ‫واﻟـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻐ ــﺎل واﻟـ ـﻜ ــﻮﻧـ ـﻐ ــﻮ‪ ،‬دول‬ ‫ﺗـ ـﺘ ــﺮﻧ ــﺢ ﺑـ ــﲔ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮوب اﻷﻫ ـﻠ ـﻴ ــﺔ‬ ‫واﳌـﺠــﺎﻋــﺎت‪ ،‬دول ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫اﻟـﻈــﺮوف اﳌﻨﺎﺧﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫ﻟـﺘـﺠـﻌـﻠـﻬــﺎ دوﻣ ـ ــﺎ ﺗ ـﺘــﺬﻳــﻞ ﺗــﺮﺗـﻴــﺐ‬ ‫ﻣ ـ ــﺆﺷ ـ ــﺮات اﻟ ـﺘ ـﻨ ـﻤ ـﻴــﺔ وﺑ ــﺎﳌ ـﻘ ــﺎﺑ ــﻞ‬ ‫ﺗـ ـﺘ ــﺮﺑ ــﻊ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻋـ ـ ــﺮوش ﻣ ــﺆﺷ ــﺮات‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ واﻷﻣﻴﺔ واﻟﻔﻘﺮ‪.‬‬ ‫ﻫـ ـ ـ ــﺆﻻء اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺎﺟ ـ ــﺮون ﺗ ــﺮﻛ ــﻮا‬ ‫ﻋــﺎﺋــﻼﺗ ـﻬــﻢ وﻫـ ــﺮﺑـ ــﻮا ﻣ ــﻦ ﺟـﺤـﻴــﻢ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮوب اﻷﻫـ ـﻠـ ـﻴ ــﺔ واﳌـ ـﺠ ــﺎﻋ ــﺎت‬ ‫ﻟ ـﻴ ـﻘ ـﻄ ـﻌــﻮا آﻻف اﻷﻣ ـ ـﻴـ ــﺎل ﻣـﺸـﻴــﺎ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﻗـ ـ ــﺪام وﻳ ـﺘ ـﻘــﺎذﻓ ـﻬــﻢ ﺗـﺠــﺎر‬ ‫اﳌــﻮت وﻣﻬﺮﺑﻮ اﻟﺒﺸﺮ ﻣــﻦ ﺣــﺪود‬ ‫إﻟ ـ ــﻰ ﺣ ـ ـ ــﺪود آﻣـ ـﻠ ــﲔ ﻓـ ــﻲ اﻟ ـﻌ ـﺒــﻮر‬ ‫إﻟـ ــﻰ اﻟـ ـﻘ ــﺎرة اﻟ ـﻌ ـﺠــﻮز ﻟـﺘـﻌــﻮﻳــﺾ‬ ‫ﻣــﺎ ﻓــﺎﺗـﻬــﻢ ﻣــﻦ ﺣــﺮﻣــﺎن ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﻢ‬ ‫اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ واﻻﻗ ـﺘ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫دوﻟﻬﻢ اﻷﺻﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻛﻠﻬﻢ رﻏﺒﺔ ﻓﻲ‬

‫اﻟ ــﻮﺻ ــﻮل إﻟ ــﻰ اﻹﻟ ـ ـ ـ ــﺪورادو‪ ،‬ﻟـﻜــﻦ‬ ‫ﺗـ ـﺠ ــﺮي اﻟـ ــﺮﻳـ ــﺎح ﺑ ـﻤــﺎ ﻻ ﺗـﺸـﺘـﻬــﻲ‬ ‫اﻟـﺴـﻔــﻦ‪ ،‬ﻓــﺎﻟــﺮﺣـﻠــﺔ ﻣـﻜـﻠـﻔــﺔ وﺷــﺎﻗــﺔ‬ ‫وﺧﻄﻴﺮة‪.‬‬ ‫ﻳـﺤـﻜــﻲ "ﻣــﻮدﻳ ـﺒــﺎ"‪38 ،‬ﺳ ـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫أﺣــﺪ اﳌ ـﻬــﺎﺟــﺮﻳــﻦ اﻟ ـﺴــﺮﻳــﲔ اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﻧﺠﺤﻮا ﻓﻲ اﻟﻮﺻﻮل إﻟــﻰ اﳌﻐﺮب‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻧ ـﺘ ـﻈ ــﺎر اﻟ ـﻔ ــﺮﺻ ــﺔ اﻟ ـﺴــﺎﻧ ـﺤــﺔ‬ ‫ﻟـﺘـﺠــﺎوز ﺳـﻴــﺎج ﻣﻠﻴﻠﻴﺔ‪" :‬ﻋﺎﻧﻴﺖ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮا ﻓﻲ رﺣﻠﺔ اﻟﺸﺘﺎء واﻟﺼﻴﻒ‬ ‫اﻟﺘﻲ رﻣﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﻟﻮاﻧﺪا إﻟﻰ ﻏﺎﺑﺔ‬ ‫ﻏــﻮرﻏــﻮ ﺑــﺎﻟـﻨــﺎﻇــﻮر‪ ،‬وﻗــﺪ ﺧﺴﺮت‬ ‫ﻛــﻞ ﻣﺪﺧﺮاﺗﻲ وﻓـﻘــﺪت اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫أﺻ ــﺪﻗ ــﺎﺋ ــﻲ ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﻄ ــﺮﻳ ــﻖ‪ ،‬أﻗ ـﻤــﺖ‬ ‫ﺑ ــﺎﳌ ـﻐ ــﺮب ﺑ ـﻌــﺪ ﻣ ـﻌ ــﺎﻧ ــﺎة ﻣـﻀـﻨـﻴــﺔ‬ ‫وﻋ ـﻤ ـﻠ ــﺖ ﻛـ ـﻤـ ـﻴ ــﺎوم ﻷﻛـ ـﺴ ــﺐ ﻗ ــﻮت‬ ‫ﻳﻮﻣﻲ"‪.‬‬ ‫وﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﳌﺘﺸﺪدة‬ ‫ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷورﺑﻲ ودﺧﻮل اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﺷﻨﻐﻦ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻄﺒﻴﻖ‪ ،‬اﻷﻣﺮ اﻟﺬي‬ ‫أدى إﻟ ـ ــﻰ ﺗ ــﺪﻓ ــﻖ اﻟـ ـﻴ ــﺪ اﻟ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺔ‬ ‫اﻟـ ــﺮﺧ ـ ـﻴ ـ ـﺼـ ــﺔ ﻣ ـ ــﻦ ﺑ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﺪان أورﺑ ـ ـ ــﺎ‬ ‫اﻟﺸﺮﻗﻴﺔ وﻛــﺬا اﻟـﺤـﺼــﺎر اﻟﺨﺎﻧﻖ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤ ـﻌــﺎﺑــﺮ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺪودﻳ ـ ــﺔ‪ ،‬وﺑ ـﺤ ـﻜــﻢ‬ ‫اﻷﻗــﺪار اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ وإﻏــﻼق أورﺑﺎ‬

‫ﻟـ ـﺤ ــﺪودﻫ ــﺎ‪ ،‬ﺗـ ـﺤ ــﻮل اﳌـ ـﻐ ــﺮب إﻟــﻰ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﻜﺪس أﻣــﻮاج اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫اﻷﻓــﺎرﻗــﺔ وﺗـﺤــﻮل ﻣــﻦ دوﻟــﺔ ﻋﺒﻮر‬ ‫إﻟــﻰ ﺑﻠﺪ إﻗــﺎﻣــﺔ وﻣﺤﻄﺔ ﻟﻠﺤﺎﳌﲔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﺮدوس اﻷورﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻮل ﺣﺴﻦ‪40 ،‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﻣﻬﺎﺟﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺴﻨﻐﺎل‪" :‬ﻛﻨﺖ أﻧﻮي اﻟﻌﺒﻮر‬ ‫إﻟــﻰ إﺳـﺒــﺎﻧـﻴــﺎ‪ ،‬ﻟـﻜــﻦ ﻣــﻊ اﻟـﻘــﻮاﻧــﲔ‬ ‫اﳌ ـﺘ ـﺸــﺪدة اﻟ ـﺘــﻲ ﺗـﺘـﺨــﺬﻫــﺎ ﺷــﺮﻃــﺔ‬ ‫اﻟﻌﺒﻮر اﺿﻄﺮرت إﻟﻰ اﳌﻜﻮث ﻓﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮب ﻣﻨﺬ ‪ 8‬ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ‬ ‫أﺣـ ــﺐ ﻫـ ــﺬا اﻟ ـﺒ ـﻠــﺪ رﻏـ ــﻢ اﻟـ ـﻈ ــﺮوف‬ ‫اﻟـﻘــﺎﺳـﻴــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻋــﺎﻧـﻴــﺖ ﻣﻨﻬﺎ أول‬ ‫اﻷﻣـ ـ ـ ــﺮ‪ ،‬وﻓ ـ ـ ــﺮت ﻣـ ــﺎ ﻳ ـﻤ ـﻜ ـﻨ ـﻨــﻲ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪي"‪.‬‬ ‫ﻟ ـ ـ ـﻜـ ـ ــﻦ‪ ،‬وﻣ ـ ـ ـ ــﻊ ﺗ ـ ـ ــﺰاﻳ ـ ـ ــﺪ ﻋ ـ ــﺪد‬ ‫اﳌـ ـ ـﻬ ـ ــﺎﺟ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻦ ﺑ ـ ـﺸ ـ ـﻜ ــﻞ ﻣـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻤ ــﺮ‪،‬‬ ‫ﺗــﺰاﻳــﺪت ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﻢ ﻫــﻲ اﻷﺧــﺮى‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ‪ ،‬اﻷﻣــﺮ اﻟــﺬي اﺿﻄﺮت‬ ‫ﻣ ـﻌــﻪ اﻟـ ـ ــﻮزارة اﳌ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﺔ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ‬ ‫اﳌ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﲔ ﻓ ــﻲ اﻟ ـ ـﺨـ ــﺎرج وﺷ ـ ــﺆون‬ ‫اﻟـ ـ ـﻬـ ـ ـﺠ ـ ــﺮة إﻟـ ـ ـ ــﻰ إﻃـ ـ ـ ـ ــﻼق ﻋ ـﻤ ـﻠ ـﻴــﺔ‬ ‫اﺳ ـﺘ ـﺜ ـﻨــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻟ ـﺘ ـﺴــﻮﻳــﺔ وﺿ ـﻌ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻷﺟـ ــﺎﻧـ ــﺐ اﳌ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﲔ ﺑ ـﺼ ـﻔــﺔ ﻏـﻴــﺮ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﳌﻐﺮب‪ ،‬ﺣﻴﺚ اﻧﻄﻠﻘﺖ‬

‫رﺳـ ـﻤـ ـﻴ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـﺜ ــﺎﻧ ــﻲ ﻣ ـ ــﻦ ﺷ ـﻬــﺮ‬ ‫ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ اﻟ ـﻔــﺎرط ﻋـﻤـﻠـﻴــﺔ اﻟـﺘـﺴــﻮﻳــﺔ‪،‬‬ ‫وﻣ ــﻦ اﳌـ ـﻘ ــﺮر أن ﺗـﻨـﺘـﻬــﻲ ﻓ ــﻲ آﺧــﺮ‬ ‫ﻳﻮم ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ )‪ 31‬دﺟﻨﺒﺮ‬ ‫‪ ،(2014‬إﻻ أن اﻷرﻗ ـ ــﺎم اﳌ ـﺘــﺪاوﻟــﺔ‬ ‫ﺣ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺎ ﺑـ ـﺸ ــﺄن ﻋ ـ ــﺪد اﻷﺷـ ـﺨ ــﺎص‬ ‫اﳌـ ـﺸـ ـﻤ ــﻮﻟ ــﲔ ﺑـ ـﻬ ــﺎ ﻣـ ــﺎ زاﻟ ـ ـ ــﺖ ﻏ ـﻴــﺮ‬ ‫دﻗـﻴـﻘــﺔ وﻳـﺒــﺪو أن اﻟــﺮﻗــﻢ‪ ،‬ﻳـﺘــﺮاوح‬ ‫ﺣ ـﺴــﺐ وزﻳ ــﺮ اﻟــﺪاﺧـﻠـﻴــﺔ اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ‬‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣـﺼــﺎد‪ -‬ﺑــﲔ ‪ 25‬و‪ 40‬أﻟﻒ‬ ‫ﻣﻬﺎﺟﺮ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ ﻳﻨﺘﻤﻮن إﻟﻰ‬ ‫ﺑـﻠــﺪان إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟـﻨــﻮب اﻟﺼﺤﺮاء‬ ‫وﺳــﻮرﻳــﺎ وﺑ ـﻌــﺾ ﺑ ـﻠــﺪان أﻣـﻴــﺮﻛــﺎ‬ ‫اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ وآﺳﻴﺎ‪.‬‬ ‫و ﻗــﺪ ﺟ ــﺎء ت ﻋـﻤـﻠـﻴــﺔ ﺗـﺴــﻮﻳــﺔ‬ ‫وﺿ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ اﳌـ ـ ـ ـﻬ ـ ـ ــﺎﺟ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ــﻦ ﻏـ ـﻴ ــﺮ‬ ‫اﻟ ـﺸــﺮﻋ ـﻴــﲔ ﺑــﺎﳌ ـﻐــﺮب ﻓ ــﻲ أﻋ ـﻘــﺎب‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ اﳌﺠﻠﺲ اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻟﺤﻘﻮق‬ ‫اﻹﻧﺴﺎن دراﺳــﺔ ﺗﻈﻬﺮ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫اﳌــﺆﳌــﺔ واﻟ ـﻈــﺮوف اﳌﻘﻠﻘﺔ ﻟـﻬــﺆﻻء‬ ‫واﳌ ـﺴ ـﻴ ـﺌــﺔ ﻟ ـﻠ ـﺒ ـﻠــﺪ‪ ،‬وأﻳـ ـﻀ ــﺎ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫ﺗـ ــﺪﺧـ ــﻼت ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـ ـ ــﺪول اﻷورﺑ ـ ـﻴـ ــﺔ‬ ‫ﻟــﺪى اﻟﺴﻠﻄﺎت اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫وﻗ ـ ــﻒ )أو ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﻗ ـ ـ ــﻞ( ﺗـﺠـﻤـﻴــﺪ‬ ‫"ﺣـﻠــﻢ" ﻫــﺆﻻء اﳌـﻬــﺎﺟــﺮﻳــﻦ ﺑﻌﺒﻮر‬

‫ﻣﻀﻴﻖ ﺟﺒﻞ ﻃــﺎرق ﻧﺤﻮ اﻟﻀﻔﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻤ ــﺎﻟ ـ ـﻴ ــﺔ ﻟـ ـﻠـ ـﺒـ ـﺤ ــﺮ اﳌـ ـﺘ ــﻮﺳ ــﻂ‬ ‫ﺧ ــﺎﺻ ــﺔ ﻓ ــﻲ ﻇ ــﻞ ﺗ ـﺨ ـﻴ ـﻴــﻢ اﻷزﻣـ ــﺔ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ أورﺑﺎ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ اﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﻮل إن اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮب‬ ‫أﻗــﺪم ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮة إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ‬ ‫ﺑـﺘـﺴــﻮﻳـﺘــﻪ ﻟــﻮﺿـﻌـﻴــﺔ اﳌـﻬــﺎﺟــﺮﻳــﻦ‬ ‫ﻏ ـﻴ ــﺮ اﻟـ ـﺸ ــﺮﻋـ ـﻴ ــﲔ‪ ،‬وﻫ ـ ــﻲ ﺧ ـﻄــﻮة‬ ‫ﺗـ ـ ـﻨ ـ ــﺪرج ‪-‬ﺣـ ـﺴـ ـﺒـ ـﻤ ــﺎ ﻳـ ـ ـﺒ ـ ــﺪو‪ -‬ﻓــﻲ‬ ‫ﺳﻴﺎق ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣــﺪروﺳــﺔ ﺗﺤﺎول‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﻤ ــﺎﻫ ــﻲ ﻣـ ــﻊ ﻣ ـﻨ ـﻈ ــﻮﻣ ــﺔ اﻟ ـﻘ ـﻴــﻢ‬ ‫اﻹﻧـ ـﺴ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺔ ﺗـ ـﺠ ــﺎه اﳌـ ـﻬ ــﺎﺟ ــﺮﻳ ــﻦ‪،‬‬ ‫ﺧـﺼــﻮﺻــﺎ وأن أﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺧﻤﺴﺔ‬ ‫ﻣــﻼﻳــﲔ ﻣ ـﻐــﺮﺑــﻲ ﻳ ـﺘــﻮزﻋــﻮن ﻋـﺒــﺮ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻦ ﻫ ــﺬا ﻟ ـﻴــﺲ ﺣ ــﻼ ﳌـﺸـﻜـﻠــﺔ‬ ‫اﳌ ـﻬ ــﺎﺟ ــﺮﻳ ــﻦ اﻟـ ـﺴ ــﺮﻳ ــﲔ إﻧـ ـﻤ ــﺎ ﻫــﻮ‬ ‫ﺗ ـﺨ ـﻔ ـﻴــﻒ ﻟـ ـﻬ ــﺎ وﻛ ـ ـﺴـ ــﺐ ﻟ ـﻠ ــﻮﻗ ــﺖ‪،‬‬ ‫أﻣــﺎ اﻟ ـﺤــﻞ اﳌـﻨـﻄـﻘــﻲ ﻫــﻮ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫اﳌﺸﻜﻠﺔ ﻣــﻦ ﺟــﺬورﻫــﺎ‪ ،‬أي اﻷﺧــﺬ‬ ‫ﺑﻴﺪ اﻟــﺪول اﳌـﺼــﺪرة ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ‬ ‫وﺗـ ـﻘ ــﺪﻳ ــﻢ ﻛ ــﺎﻓ ــﺔ اﳌ ـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪات ﻟـﻬــﺎ‬ ‫ﻟـ ـﻜ ــﻲ ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻄ ـﻴــﻊ ﺗ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﺔ رﻏـ ـﺒ ــﺎت‬ ‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ وﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺴﺘﻘﺮون ﻓﻲ‬ ‫أوﻃﺎﻧﻬﻢ‪.‬‬

‫«‪5ðËbF« 5Ð qIM²« W“√ qŠ w r¼U¹ Íd« qIM‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬

‫ﻣـ ـ ـ ــﺎ زاﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺖ أزﻣ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـﺘـ ـﻨـ ـﻘ ــﻞ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣ ــﻦ أرﺟ ـ ــﺎء اﻟ ـﻌــﺎﺻ ـﻤــﺔ‬ ‫ﺗﺮﺧﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ رﻏــﻢ اﳌﺠﻬﻮدات‬ ‫اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻟﺘﻤﻜﲔ‬ ‫اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻣــﻦ اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﻤﻘﺮات‬ ‫ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻓﻲ أﺣﺴﻦ اﻟﻈﺮوف‪ .‬ورﻏﻢ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺰﻳــﺰ ﻣـﻨـﻈــﻮﻣــﺔ اﻟ ـﻨ ـﻘــﻞ ﺑــﺪﺧــﻮل‬ ‫اﻟ ـ ـﻄ ــﺮام إﻟـ ــﻰ اﳌــﺪﻳ ـﻨ ـﺘــﲔ‪ ،‬واﻟـ ــﺬي‬ ‫ﻋـ ــﺮف إﻗـ ـﺒ ــﺎﻻ ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮا ﻣ ــﻦ اﻟـﻄـﻠـﺒــﺔ‬ ‫واﳌــﻮﻇـﻔــﲔ‪ ،‬إﻻ أن اﻹﺷـﻜــﺎﻟـﻴــﺔ ﻣﺎ‬ ‫زاﻟـ ــﺖ ﻣ ـﻄــﺮوﺣــﺔ ﻓــﻲ اﻟ ـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺤﺎور اﳌﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﲔ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط وﺳﻼ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮف وﺳﻂ‬ ‫اﳌ ــﺪﻳ ـ ـﻨ ــﺔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻣـ ـﺴـ ـﺘ ــﻮى ﺷ ـ ــﺎرع‬ ‫اﻟـ ـﺤـ ـﺴ ــﻦ اﻟـ ـﺜ ــﺎﻧ ــﻲ وﺳـ ــﺎﺣـ ــﺔ ﺑ ــﺎب‬ ‫اﻷﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﳌﺜﺎل‪ ،‬ازدﺣﺎﻣﺎ‬ ‫ﻛـ ـﺜـ ـﻴـ ـﻔ ــﺎ ﻋ ـ ـﻠـ ــﻰ وﺳ ـ ــﺎﺋ ـ ــﻞ اﻟـ ـﻨـ ـﻘ ــﻞ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻤ ــﺎ ﻳـ ـﺘ ــﺮك اﻟـ ـﻔ ــﺮﺻ ــﺔ ﻷﺻ ـﺤ ــﺎب‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎرات‬

‫اﻟ ـﺨــﺎﺻــﺔ ﻟ ـﻠــﻮﻗــﻮف ﻓــﻲ ﻣـﺤـﻄــﺎت‬ ‫اﻟﺤﺎﻓﻼت وﺳﻴﺎرات اﻷﺟﺮة ﻟﻨﻘﻞ‬ ‫اﻷﺷﺨﺎص‪ ،‬ﻣﺎ ﺟﻌﻞ اﻷﻣﺮ ﻳﺒﺪو‬ ‫ﻣﺄﻟﻮﻓﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﺒﻌﺾ‪.‬‬ ‫وﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫ﺳ ـﻴــﺎرة ﻣــﻦ ﻧ ــﻮع "ﻛــﻮﻧ ـﻐــﻮ"‪ ،‬ﻗــﺎل‬ ‫ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‪ ،‬وﻓﻲ اﳌﺴﺎء‬ ‫ﻳ ـﻘــﻒ ﺑ ـﻬــﺬه اﳌ ـﺤ ـﻄــﺔ ﻟـﻠـﻤـﺴــﺎﻫـﻤــﺔ‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟـﻨـﻘــﻞ ﺑﺎﳌﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫وﻛﺬﻟﻚ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺎرﻳﻒ‬ ‫اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻨـ ــﺰﻳـ ــﻦ اﳌ ـ ــﺮﺗـ ـ ـﻔ ـ ــﻊ ﺛ ـ ـﻤ ـ ـﻨ ــﻪ ﻓــﻲ‬ ‫اﻵوﻧـ ــﺔ اﻷﺧ ـﻴ ــﺮة‪ ،‬وأﺿـ ــﺎف ﻗــﺎﺋــﻼ‬ ‫إن اﳌ ــﻮاﻃـ ـﻨ ــﲔ ﻻ ﻳ ـﻬ ـﻤ ـﻬــﻢ ﺳــﻮى‬ ‫اﻟ ــﻮﺻ ــﻮل ﻣ ـﺒ ـﻜــﺮا إﻟ ــﻰ ﻣ ـﻨــﺎزﻟ ـﻬــﻢ‪،‬‬ ‫ﻷن اﺳ ـﺘ ـﻤ ــﺮار اﻧ ـﺘ ـﻈــﺎر اﻟ ـﺤــﺎﻓ ـﻠــﺔ‬ ‫ﻳــﺮﻫ ـﻘ ـﻬــﻢ أﻛـ ـﺜ ــﺮ‪ ،‬ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ وأن‬ ‫ﺣـ ــﺎﻟـ ــﺔ اﳌ ـ ـ ـ ــﺮور ﺗـ ــﺰﻳـ ــﺪ ﻣ ـ ــﻦ اﻷﻣ ـ ــﺮ‬ ‫ﺗﻌﻘﻴﺪا‪.‬‬ ‫وﻣ ـ ـ ــﻦ ﺑ ـ ــﲔ اﻟ ـ ـﺨ ـ ـﻄـ ــﻮط اﻟـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫ﺗـ ـ ـﻌ ـ ــﺮف أﻳـ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﻇ ـ ــﺎﻫ ـ ــﺮة اﻟ ـﻨ ـﻘ ــﻞ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺮي اﻟ ـ ـ ـﺨـ ـ ــﻂ اﻟـ ـ ـ ــﺮاﺑـ ـ ـ ــﻂ ﺑ ــﲔ‬

‫اﳌـﺴـﺘـﺸـﻔــﻰ اﻟ ـﻌ ـﺴ ـﻜــﺮي ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط‬ ‫وﺣ ــﻲ اﻟ ـﺴــﻼم واﻻﻧ ـﺒ ـﻌــﺎث وﺣــﻲ‬ ‫اﻟـ ــﺮﺣ ـ ـﻤـ ــﺔ ﺑـ ـﻤ ــﺪﻳـ ـﻨ ــﺔ ﺳـ ـ ــﻼ‪ ،‬ﺣ ـﻴــﺚ‬ ‫ﻳ ـﻜ ـﺜــﺮ اﻻزدﺣـ ـ ـ ــﺎم ﻋ ـﻠــﻰ ﺳـ ـﻴ ــﺎرات‬ ‫اﻷﺟــﺮة ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺒﺎﻛﺮ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻳ ـﺠ ـﻌــﻞ اﻟـ ـﻨ ــﺎس و اﻟ ــﺮاﻏـ ـﺒ ــﲔ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟــﺬﻫــﺎب ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟـﻌـﺴـﻜــﺮي‬ ‫أو اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﺸ ـﻔــﻰ اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﻲ اﺑ ــﻦ‬ ‫ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻨ ــﺎء أو اﳌ ـ ـﺤ ـ ـﻄ ــﺔ اﻟـ ـﻄ ــﺮﻗـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺑ ــﺎط ﻟ ـﻠ ــﻮﺻ ــﻮل ﻓ ــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ‬ ‫اﳌ ـﺤــﺪد ﻳـﻘـﺒـﻠــﻮن ﻋـﻠــﻰ ﻣــﻦ ﻳﻌﺠﻞ‬ ‫ﺑﻮﺻﻮﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺮﻳـ ـ ــﺢ ﻷﻣ ـ ـﻴ ـ ـﻨـ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺮﻛــﺎت‪ ،‬ﻗــﺎﻟــﺖ ﺑــﺄﻧـﻬــﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت ﳌــﺪة ﺗﺘﺮاوح ﺑﲔ‬ ‫‪ 15‬إﻟﻰ ‪ 30‬دﻗﻴﻘﺔ ﻟﻮﺻﻮل ﺳﻴﺎرة‬ ‫اﻷﺟ ــﺮة‪ ،‬اﻟـﺸــﻲء اﻟــﺬي ﻳــﺪﻋــﻮ إﻟــﻰ‬ ‫اﻻﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺎء إﻟ ـ ــﻰ ﺳ ـ ـﻴـ ــﺎرات اﻟ ـﻨ ـﻘــﻞ‬ ‫اﻟﺴﺮي‪ ،‬واﻟﺴﺒﺐ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫اﻻزدﺣــﺎم اﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺘﻬﺎ اﻟﻘﻨﻄﺮة‬ ‫اﻟﺮاﺑﻄﺔ ﺑﲔ اﻟﺮﺑﺎط وﺳﻼ‪.‬‬

‫ﻟـ ـﻜ ــﻞ ﻣـ ــﻦ ﻳـ ــﺮﻏـ ــﺐ ﻓـ ــﻲ ﻗ ـﻀــﺎء‬ ‫أﻣﺴﻴﺔ وﺗﻨﺎول ﻋﺸﺎء رﻓﻘﺔ ﻋﺎﺋﻠﺘﺔ‬ ‫اﻟـﺼـﻐـﻴــﺮة وﺗـﻐـﻴـﻴــﺮ ﻧـﻤــﻂ اﻟـﺤـﻴــﺎة‬ ‫اﳌﻌﺘﺎدة داﺧﻞ اﻟﺒﻴﻮت ﻓﻲ إﺣﺪى‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻀــﺎء ات اﻟـﺨــﺎرﺟـﻴــﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﻳـ ـﻤـ ـﻜـ ـﻨ ــﻪ اﻟ ـ ـﺘـ ــﻮﺟـ ــﻪ إﻟ ـ ـ ــﻰ ﻣ ـﻨ ـﻄ ـﻘــﺔ‬ ‫ﺗ ـﺴ ـﻤــﻰ "اﻟ ـ ـﻌـ ــﺮﺟـ ــﺎت" اﳌ ـﺘ ــﻮاﺟ ــﺪة‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﻄ ــﺮﻳ ــﻖ اﻟ ــﺮﺋـ ـﻴـ ـﺴـ ـﻴ ــﺔ ﳌ ـﻜ ـﻨــﺎس‬ ‫وﻓ ـ ـ ــﺎس‪ ،‬واﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ ﺗ ـﻘ ــﻊ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺑـﻌــﺪ‬ ‫ﺣــﻮاﻟــﻲ ‪ 15‬ﻛـﻠــﻢ ﻣــﻦ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ ﺳــﻼ‪،‬‬ ‫ﺣـﻴــﺚ ﻳــﻮﺟــﺪ ﻓ ـﻀــﺎء ﻟــﻼﺳـﺘــﺮاﺣــﺔ‬ ‫وﻣ ـ ـﻄ ـ ــﺎﻋ ـ ــﻢ وﻣ ـ ـﻘ ـ ــﺎﻫ ـ ــﻲ ﻣ ـﺘ ـﻨ ــﻮﻋ ــﺔ‬ ‫وﻣـﺨـﺘـﺼــﺔ ﻓــﻲ اﻟـﻠـﺤــﻮم واﻟ ـﺸــﻮاء‬ ‫وﺗـﻘــﺪﻳــﻢ ﺷﺘﻰ أﺻـﻨــﺎف اﻟﻄﺎﺟﲔ‬ ‫اﳌ ـ ـﻐ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‪ ،‬ﺣ ـ ـﻴ ــﺚ ﺗ ـ ـﻘـ ــﺪم أﺷـ ـﻬ ــﻰ‬ ‫اﻷﻃﺒﺎق وأﻟﺬﻫﺎ‪ ،‬ﻓﺒﻤﺠﺮد وﻗﻮف‬ ‫اﻟ ــﺰﺑـ ـﻨ ــﺎء ﺑ ـﺴ ـﻴ ــﺎراﺗ ـﻬ ــﻢ ﻳ ـﺘ ـﺴــﺎﺑــﻖ‬ ‫إﻟﻴﻬﻢ اﻟﻨﺎدﻟﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮن‬ ‫ﺑـﻬــﺬه اﳌـﻄــﺎﻋــﻢ ﻟﻠﺠﻠﻮس وﺗﻠﺒﻴﺔ‬ ‫رﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﳌﻄﻌﻢ اﻟــﺬي ﻳﻌﻤﻠﻮن‬ ‫ﺑـ ــﻪ‪ ،‬واﳌ ـﻨ ــﺎﻓ ـﺴ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ ﻣ ــﻦ ﻳـﻈـﻔــﺮ‬ ‫ﺑﺰﺑﻮن ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ـﺤـ ــﻼت ﻋ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺪة ﻟـ ـﻠـ ـﺠ ــﺰارة‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺰﺑﻮن ﺷــﺮاء اﻟﻠﺤﻢ‬ ‫"اﻟـﺒـﻘــﺮي" أو "اﻟـﻐـﻨـﻤــﻲ" ﻣﺒﺎﺷﺮة‬ ‫ﻣــﻦ اﻟـ ـﺠ ــﺰار وﺗ ـﻘــﺪﻳ ـﻤــﻪ ﻟـﻠـﻌــﺎﻣـﻠــﲔ‬

‫ﺑــﺎﳌ ـﻄ ـﻌــﻢ ﻟـﻄـﻬـﻴــﻪ ﺣ ـﺴــﺐ رﻏـﺒـﺘــﻪ‪،‬‬ ‫ﺷﻮاء أو ﻛﻔﺘﺔ ﻣﺸﻮﻳﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﻟ ــﻰ ﺷــﺮاﺋــﺢ اﻟ ـﻄ ـﻤــﺎﻃــﻢ واﻟـﺒـﺼــﻞ‬ ‫وأﻃ ـﺒــﺎق اﻟﺒﻄﺎﻃﺲ اﳌﻘﻠﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻳﺘﻬﺎﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺼﻐﺎر واﻟﻜﺒﺎر‬ ‫وأﺑــﺎرﻳــﻖ اﻟ ـﺸــﺎي‪ ،‬وﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻳﺮﻏﺐ‬ ‫ﻓـ ـﻴ ــﻪ اﻟـ ــﺰﺑـ ــﺎﺋـ ــﻦ‪ ،‬ﺧـ ـﺼ ــﻮﺻ ــﺎ وأن‬ ‫ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮا ﻣــﻦ اﳌ ـﺴــﺎﻓــﺮﻳــﻦ ﻳـﻔـﻀـﻠــﻮن‬ ‫ﻫــﺬه اﻟـﻄــﺮﻳـﻘــﺔ ﻟـﻀـﻤــﺎن أﻛــﻞ ﺟﻴﺪ‬ ‫وذو ﺟـ ـ ــﻮدة ﻋ ــﺎﻟ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﻣـ ــﺮأى‬ ‫ﻣﻨﻬﻢ‪.‬‬

‫≈‪©≤® Í—UIF« kOHײ« «¡«dł‬‬ ‫ﻟـﺘــﺄﺳـﻴــﺲ ﻧـﻈـﻴــﺮ ﺟــﺪﻳــﺪ ﻋـﻠــﻰ إﺛ ــﺮ ﺗــﻼﺷــﻲ اﻟـﻨـﻈـﻴــﺮ اﻷول ﻳﺠﺐ‬ ‫اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﻃﻠﺐ ﻣﺤﺮر وﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻃﺮف اﳌﺎﻟﻚ اﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻈﻴﺮ‪(2 ،‬‬ ‫وﻛﺎﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء‪ (3 ،‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪(4 ،‬‬ ‫اﻟﻨﻈﻴﺮ اﳌﺘﻼﺷﻲ‪.‬‬

‫«‪wze'« ÷dF²‬‬ ‫ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮض اﻟﺠﺰﺋﻲ‬ ‫ﻟﺪى إﺣﺪى اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﻣﻨﺬ إﻳﺪاع ﻣﻄﻠﺐ اﻟﺘﺤﻔﻴﻆ‪.‬‬‫اﳌﻬﻨﺪس ﻟﺪى إﺣﺪى أﺛﻨﺎء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‪.‬‬‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪.‬‬‫اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺔ اﳌ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ ورﺋ ـﻴــﺲ اﳌ ـﺠ ـﻠــﺲ اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﻲ أﺛ ـﻨــﺎء ﺗـﻌـﻠـﻴــﻖ‬‫اﻹﻋﻼﻧﺎت‪.‬‬ ‫اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪(1‬ﻧـﺴـﺨــﺔ ﻣـﺼــﺎدق ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣــﻦ اﻟـﺒـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟــﻮﻃـﻨـﻴــﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﻒ‪(2 ،‬‬ ‫وﻛﺎﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء ‪ (3‬اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﳌﺆﻳﺪة ﻟﻠﺘﻌﺮض‪.‬‬

‫ﻳ ـﻨ ـﺒ ـﻐــﻲ ﻋ ـﻠــﻰ ﻛ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﻳــﺮﻳــﺪ أن ﻳ ـﻘــﻮم ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﻌــﺮض ﻟ ــﺪى إﺣ ــﺪى‬ ‫اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ ﻣﻨﺬ إﻳﺪاع ﻣﻄﻠﺐ اﻟﺘﺤﻔﻴﻆ‪.‬‬‫اﳌﻬﻨﺪس أﺛﻨﺎء ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺪ‪.‬‬‫اﳌﺤﻜﻤﺔ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ‪.‬‬‫اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺔ اﳌ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ ورﺋ ـﻴــﺲ اﳌ ـﺠ ـﻠــﺲ اﻟ ـﺠ ـﻤــﺎﻋــﻲ أﺛ ـﻨــﺎء ﺗـﻌـﻠـﻴــﻖ‬‫اﻹﻋﻼﻧﺎت‪.‬‬ ‫اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣــﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﻣـﺼــﺎدق ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ (2 ،‬وﻛــﺎﻟــﺔ ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻻﻗﺘﻀﺎء‪ (3 ،‬اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﳌﺆﻳﺪة ﻟﻠﺘﻌﺮض‪.‬‬

‫‪rKEð Ë√ W¹UJý‬‬

‫ﻣ ـﻌــﻲ أﺑ ـﻨــﺎﺋــﻲ وزوﺟـ ـﺘ ــﻲ ﻟـﻘـﻀــﺎء‬ ‫أﻣ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺔ راﺋـ ـ ـﻌ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـﺤـ ــﺖ ﻧ ـﻐ ـﻤ ــﺎت‬ ‫اﳌﻮﺳﻴﻘﻰ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺑﻨﺎ‬ ‫ﺑ ـﻬــﺎ أﺻ ـﺤ ــﺎب "اﻟـ ــﻮﺗـ ــﺎر" وﺑـﻌــﺾ‬ ‫اﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺎت اﻟـﻐـﻨــﺎﺋـﻴــﺔ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﺳـ ـﻬ ــﺮات ﻓ ــﻲ ﺑـﻌــﺾ‬ ‫اﻷﺣ ـ ـﻴـ ــﺎن‪ ،‬وﻧ ـﺴ ـﺘ ـﻔ ـﻴــﺪ أﻳ ـﻀ ــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫ﺟـ ــﻮدة اﻟـ ـﻬ ــﻮاء اﻟ ـﻨ ـﻘــﻲ ﻫ ـﻨــﺎ ﻧـﻈــﺮا‬ ‫ﻟــﻮﺟــﻮد ﻫــﺬا اﻟﻔﻀﺎء وﺳــﻂ ﻏﺎﺑﺔ‬ ‫اﳌﻌﻤﻮرة‪.‬‬ ‫ﻛـ ـﻤ ــﺎ أوﺿـ ـ ــﺢ ﻋـ ـﻠ ــﻲ راﺷ ـ ــﺪي‬

‫واﻟ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ـﻀـ ـ ــﺎء ﻳ ـ ــﻮﻓ ـ ــﺮ ﻛ ـ ـ ــﻞ ﻣــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺤ ـﺘــﺎﺟــﻪ اﻟـ ـ ـ ــﺰوار ﻣـ ــﻦ ﺧ ــﺪﻣ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ـﻬ ـ ـﻨـ ــﺎك اﻟ ـ ـﻌ ـ ــﺪﻳ ـ ــﺪ ﻣـ ـ ــﻦ اﳌ ـ ـﺤـ ــﻼت‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرﻳــﺔ اﳌ ـﺨ ـﺘ ـﺼــﺔ ﻓ ــﻲ اﳌـ ــﻮاد‬ ‫اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ رﻏﺒﺎﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫وﻓــﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻷﺣــﺪ اﻟﺰﺑﻨﺎء‬ ‫ﻗ ــﺎل‪" :‬اﻟ ـﻌــﺮﺟــﺎت ﻣـﻨـﻄـﻘــﺔ ﻫــﺎدﺋــﺔ‪،‬‬ ‫وﺻﺮاﺣﺔ أﻧﺎ ﻳﻌﺠﺒﻨﻲ اﻷﻛﻞ ﻫﻨﺎ‬ ‫وأﻓـﻀـﻠـﻬــﺎ ﻟـﻜــﻮﻧـﻬــﺎ ﺗ ـﻘــﺪم أﻃـﺒــﺎﻗــﺎ‬ ‫ﺑ ـﺠــﻮدة ﻋــﺎﻟـﻴــﺔ‪ ،‬وآﺗــﻲ ﻫـﻨــﺎ ﻷﻏﻴﺮ‬ ‫اﻟـ ـ ــﺮوﺗـ ـ ــﲔ اﻟ ـ ـﻴـ ــﻮﻣـ ــﻲ وأﺻـ ـﻄـ ـﺤ ــﺐ‬

‫ﻟـﺘــﺄﺳـﻴــﺲ ﻧـﻈـﻴــﺮ ﺟــﺪﻳــﺪ ﺑـﻌــﺪ ﺿ ـﻴــﺎع اﻟـﻨـﻈـﻴــﺮ اﻷول أو ﺳــﺮﻗـﺘــﻪ‬ ‫ﻳﺠﺐ اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﻃﻠﺐ ﻣﺆرخ وﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻃﺮف اﳌﺎﻟﻚ اﻟﺤﺎﺋﺰ ﻟﻠﻨﻈﻴﺮ‪ (2 ،‬وﻛﺎﻟﺔ‬ ‫ﻋ ـﻨــﺪ اﻻﻗ ـﺘ ـﻀــﺎء‪ (3 ،‬ﻧـﺴـﺨــﺔ ﻣ ـﺼــﺎدق ﻋـﻠـﻴـﻬــﺎ ﻣــﻦ ﺑ ـﻄــﺎﻗــﺔ اﻟـﺘـﻌــﺮﻳــﻒ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ (4 ،‬ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻀﻴﺎع أو اﻟﺴﺮﻗﺔ ﻟﺪى اﻟﺴﻠﻄﺎت اﳌﺨﺘﺼﺔ‪،‬‬ ‫‪ (5‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻧﺸﺮ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻀﻴﺎع أو‬ ‫اﻟﺴﺮﻗﺔ‪.‬‬

‫«‪WŽUA*« ‚uI(« vKŽ Ë√ wKJ« ÷dF²‬‬

‫«‪WLÝb« ôuQ*« vNý√ ‰ËUM² ¡UC  UłdF‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫≈‪©±® Í—UIF« kOHײ« «¡«dł‬‬

‫أﺣــﺪ اﻟـﻌــﺎﻣـﻠــﲔ ﺑ ـﻬــﺬه اﳌـﻄــﺎﻋــﻢ أن‬ ‫اﻹﻗـ ـﺒ ــﺎل ﻳ ـﻜــﻮن ﻛ ـﺜ ـﻴ ـﻔــﺎ ﻓ ــﻲ ﻓـﺼــﻞ‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺗﺎد ﻫﺬا اﻟﻔﻀﺎء‬ ‫أﻏﻠﺒﻴﺔ ﺳﻜﺎن اﻟﺮﺑﺎط وﺳﻼ اﻟﺬي‬ ‫ﻳ ـﻀ ـﻴ ـﻘــﻮن ذرﻋ ـ ــﺎ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺒ ـﻨــﺎﻳــﺎت‪،‬‬ ‫وذﻟ ـ ــﻚ ﻟـﺘـﻐـﻴـﻴــﺮ اﻟ ـﺠــﻮ واﻟـ ـﺨ ــﺮوج‬ ‫ﻣــﻦ ﺟــﻮ ورﺗــﺎﺑــﺔ اﻟﻌﻤﻞ واﻟــﺮوﺗــﲔ‬ ‫اﻟـﻴــﻮﻣــﻲ ﻓــﻲ اﻟـﻌـﻤــﻞ‪ ،‬ﻣــﻮﺿـﺤــﺎ أن‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﺎ ﻳـﻄـﻠــﺐ ﻫـﻨــﺎ ﻫــﻮ اﻟـﻠـﺤــﻮم‬ ‫اﳌﺸﻮﻳﺔ وأﻃﺒﺎق اﻟﻜﻔﺘﺔ واﻟﺪﺟﺎج‬ ‫واﻟﺸﺎي أﻳﻀﺎ‪.‬‬

‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﻜﺎﻳﺔ إﻟﻰ إﺣﺪى اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺖ‬ ‫ﻟﻪ ﺿﺮرا‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ أن ﺗﻜﻮن ﻣﺸﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪(1‬ﻫــﻮﻳــﺔ اﳌـﺸـﺘـﻜــﻲ‪ :‬اﻻﺳــﻢ اﻟـﻜــﺎﻣــﻞ‪ ،‬واﻟ ـﻌ ـﻨــﻮان إذا ﻛــﺎن ﺷﺨﺼﺎ‬ ‫ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ‪ ،‬واﳌـﻘــﺮ اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ واﳌـﻤـﺜــﻞ اﻟـﻘــﺎﻧــﻮﻧــﻲ ﻓــﻲ ﺣــﺎﻟــﺔ إذا ﻛــﺎن‬ ‫ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ‪ (2 ،‬ﺑﻴﺎن اﻹدارة‪ (3 ،‬اﻷﺳﺒﺎب اﳌﺒﺮرة‪ (4 ،‬ﻣﺴﺎﻋﻲ‬ ‫اﳌﺸﺘﻜﻲ ﻟﺪى اﻹدارة أو اﳌﺆﺳﺴﺔ‪(5 ،‬ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻳﻔﻴﺪ أن اﻟﻘﻀﻴﺔ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﻌﺮوﺿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﺎء‪ (6 ،‬اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ واﳌﺴﺘﻨﺪات ﻋﻨﺪ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‪.‬‬

‫ـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪/‬ﺳﻼ‪/‬ﺗﻤﺎرة‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ‬ ‫ﺎﻉ‬ ‫ﺸﺷ ﺸﺴ‪5‬ﺱ ‪ 54 53‬ﺰ ﺸﺷ ﺸﺴ‪5‬ﺱ ‪87 26‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺔﺍ ﺔ‬ ‫ﺑ ﺗﺎﺑﺖ‪،‬ﺍ ﺎ ﺔ ﺑ ﺎ ‪ ،‬ﺎ ﻉ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ‬ ‫ﺎ ﺍ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺴﺷ ﺸﺴ‪5‬ﺱ ‪84 66‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺔﺍ‬ ‫ﺠ‬ ‫ﺗ ﺎﺗﺔ ﺗ ﺍ ﺔ‪،‬ﺑﺎ ﺏ‬ ‫‪،‬‬ ‫ﺍ ﺔ ﺗﺎ ﺔ ﻻ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ ‪69 05 76 0537‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺍﺒ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺍﺒ ‪ ،‬ﺏ‬ ‫‪8 7‬‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ‬ ‫‪،‬‬ ‫ﻻ‬ ‫ﺘ‬ ‫‪9‬ﺳ ﺸﺴ‪5‬ﺱ ‪08 72‬‬

‫ﺔﻏ‬ ‫ﺍ ﺍ ﺑﺎ ﺏ‬ ‫ﺔﺑ ﺍﺠ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ ‪0537‬‬ ‫ﺎ ‪،‬‬ ‫ﺎ ﺍ‬ ‫‪82 31 81‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺍ ﺒ‬ ‫ﺔ ﺍﻷﻃ‬ ‫‪ ،449‬ﺏ‬ ‫ﺍ ﺒ ‪،‬‬ ‫ﺎ ﻉ ﺍﻻﻃ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ‬ ‫ﻌ ‪،‬‬ ‫ﺠ ﺑ‬ ‫ﺱ‪ 8‬ﺸﺴ‪5‬ﺱ ‪66 66‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﺔ‬ ‫‪ 180‬ﺎ ﻉ ‪ 6‬ﺒ ‪ ،‬ﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ ‪11 11 86 0537‬‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺮﺮﺮﺮﺮ‬ ‫ﺔﺍ ﺎ ﺓ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺻ‬ ‫ﺍ ﺘﺎ‬ ‫‪ 8‬ﺎ ﻉﺍ‬ ‫‪08 29 53 0537‬‬


‫مساحة للقارئ‬

‫< العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫سودوكو‬

‫( تكتب الكلمات في جميع ااتجاهات )‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬

‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫> الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى‬

‫جامعات وطاب‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫إعداد ‪ :‬يوسف لخضر‬

‫بات التقدم التكنولوجي الذي تعرفه وسائل‬ ‫اإعام والتواصل يفرض نفسه على أنماط‬ ‫التعليم وال�ت��دري��س ف��ي ع��دة ب�ل��دان‪ ،‬فبعد أن‬ ‫اج� �ت ��ازت ال � ��دول ال �غ��رب �ي��ة أش �ك��ال ال �ت��دري��س‬ ‫ال�ت�ق�ل�ي��دي إل��ى التعليم ع��ن ب�ع��د‪ ،‬رغ��م أن��ه ا‬ ‫يشكل ب��دي��ا قطعيا للتعليم إا أن��ه ف��رض‬ ‫نفسه‪ ،‬تبحث دول الشرق اأوس��ط وشمال‬ ‫إف��ري �ق �ي��ا م ��ن خ� ��ال ااج� �ت� �م ��اع ال � ��ذي ع�ق��د‬

‫اأس �ب��وع ام��اض��ي ف��ي ال��ري��اض ض��م وزراء‬ ‫التعليم العالي من ع��دة دول إل��ى تعزيز هذا‬ ‫التوجه في التعليم العالي‪ ،‬إذ بات التعليم عن‬ ‫بعد ي�ف��رض نفسه ال�ي��وم أك�ث��ر م��ن السابق‪،‬‬ ‫وم��ا يحقق ذل��ك م��ن تحقيق نقلة نوعية ما‬ ‫له من جوانب إيجابية قد تحد من امشاكل‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ع��ان��ي م �ن �ه��ا ال �ج ��ام �ع ��ات ف ��ي ال� ��دول‬ ‫الناشئة خصوصا مشكلة ااك�ت�ظ��اظ‪ ،‬وقد‬

‫ن��اق��ش وزارء ال�ت�ع�ل�ي��م ال�ع��ال��ي ف��ي العاصمة‬ ‫ال�س�ع��ودي��ة ه��ذا ال�ب�ع��د‪ ،‬وخ��رج��وا بتوصيات‬ ‫تشمل استراتيجية للنهوض بهذا القطاع‪،‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�ص��دد أب��دى ال��وزي��ر ال�ق�ط��ري في‬ ‫حديث مع سمية بن خلدون‪ ،‬الوزيرة امنتدبة‬ ‫لدى وزير التعليم العالي امغربي‪ ،‬عن رغبة‬ ‫ب ��اده م��ن ااس �ت �ف��ادة م��ن أس��ات��ذة التكوين‬ ‫اابتدائي‪ ،‬وهو ما ستعلن عنه الوزارة قريبا‪.‬‬

‫سمية بنخلدون‪ :‬الوزارة تفكر جدي ًا في إنشاء جامعة افتراضية‬ ‫اجتماع وزراء التعليم العالي في الرياض ناقش التعليم امفتوح وعن بعد < الوزير القطري أعرب عن أمله في أن يضع امغرب رهن إشارة باده اأساتذة‬ ‫اختتم امؤتمر ال� ‪14‬‬ ‫ل � ��وزراء ال�ت�ع�ل�ي��م ال�ع��ال��ي‬ ‫والبحث العلمي العرب‪،‬‬ ‫اأس � � �ب� � ��وع ام � ��اض � ��ي ف��ي‬ ‫الرياض‪ ،‬أشغاله بتبني‬ ‫ت��وص �ي��ات ه��ام��ة‪ ،‬تشمل‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة ل�ل�ن�ه��وض‬ ‫ب � � ��ال� � � �ب� � � �ح � � ��ث ال� � �ع� � �ل� � �م � ��ي‬ ‫وااب� � �ت� � �ك � ��ار ف � ��ي ال� �ع ��ال ��م‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وق � � ��ال � � ��ت س � �م � �ي� ��ة ب ��ن‬ ‫خلدون‪ ،‬الوزيرة امنتدبة‬ ‫ل � � � � ��دى وزي� � � � � � ��ر ال� �ت� �ع� �ل� �ي ��م‬ ‫ال �ع��ال��ي وال �ب �ح��ث ال�ع�ل�م��ي‬ ‫وت �ك��وي��ن اأط� ��ر‪ ،‬إن "ه��ذه‬ ‫ااس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي تم‬ ‫تحديد رؤيتها وأهدافها‬ ‫ب � �ش � �ك ��ل واض � � � � � ��ح‪ ،‬ت �ش �م��ل‬ ‫آل � �ي� ��ات دق� �ي� �ق ��ة ل�ت�ف�ع�ي�ل�ه��ا‬ ‫ب��ال�ع��ال��م ال�ع��رب��ي"‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن تنزيلها م��ن شأنه‬ ‫النهوض بالبحث العلمي‬ ‫وااب� � � �ت� � � �ك � � ��ار ف � � ��ي ال � �ع� ��ال� ��م‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف� � ��ت أن ه � � ��ذا ام ��ؤت� �م ��ر‬ ‫ال � � � ��وزاري‪ ،‬ال � ��ذي س �ب �ق �ت��ه أش �غ��ال‬ ‫ال � � �خ � � �ب� � ��راء ي� � ��وم� � ��ي (ال � � �ث� � ��اث� � ��اء)‬ ‫و(اأرب � �ع� ��اء) ف��ي ال ��ري ��اض‪ ،‬شكل‬ ‫ف��رص��ة ل�ب�ح��ث م��وض��وع ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫العالي عن بعد والتعليم امفتوح‬ ‫ب �ش �ك��ل م �ع �م��ق‪ ،‬م� �ب ��رزة أن ال� ��دول‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة ك ��ان ��ت م � ��دع � ��وة‪ ،‬ب �ه��ذه‬ ‫ام�ن��اس�ب��ة‪ ،‬إل��ى اع�ت�م��اد تشريعات‬ ‫وس� � �ي � ��اس � ��ات ف� � ��ي ه� � � ��ذا ام� � �ج � ��ال‪،‬‬ ‫ووضع آليات للتعاون والتنسيق‬ ‫بهذا الخصوص‪.‬‬ ‫وأبرزت بن خلدون أن العديد‬ ‫م� ��ن ال � �ب � �ل� ��دان ف� ��ي ج �م �ي��ع أن� �ح ��اء‬ ‫ال�ع��ال��م ت�ت�ج��ه ح��ال�ي��ا ن�ح��و إن�ش��اء‬ ‫هذه اأنواع من التعليم‪ ،‬موضحة‬ ‫أن "ال �ب �ل��دان ال �ت��ي أدخ �ل��ت التعلم‬ ‫ام� �ف� �ت ��وح وع � ��ن ب �ع ��د ت �م �ك �ن��ت م��ن‬ ‫تحقيق نقلة نوعية"‪.‬‬

‫سمية بن‬

‫وأش� � � ��ارت إل � ��ى أن ام � �غ ��رب ب��اش��ر‬ ‫الخطوات اأولى في هذا الصدد‪،‬‬ ‫مضيفة أن هذا النوع من التعليم‬ ‫ل� � ��دي� � ��ه ال� � �ع � ��دي � ��د م � � ��ن ال � �ج � ��وان � ��ب‬ ‫اإي�ج��اب�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ي�س�م��ح‪ ،‬بفضل‬ ‫استخدام تكنولوجيا امعلومات‬ ‫واات� � � � �ص � � � ��اات‪ ،‬ب � �ح ��ل إش� �ك ��ال� �ي ��ة‬ ‫اك �ت �ظ��اظ ال �ط �ل �ب��ة ف ��ي ال �ع��دي��د من‬ ‫الجامعات‪ ،‬وذلك بتكلفة أقل‪.‬‬ ‫وأك� ��دت ب��ن خ �ل��دون أن سبع‬ ‫دول ع��رب�ي��ة ت��وف��ر ح��ال�ي��ا أق�س��ام��ا‬ ‫ف��ي ال �ج��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة ام�ف�ت��وح��ة‬ ‫ال � �ح � ��رة‪ ،‬ال� �ت ��ي ت� �ق ��رر خ �ل �ق �ه��ا ف��ي‬ ‫امؤتمرات السابقة لوزراء التعليم‬ ‫العالي والبحث العلمي العرب‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص ام� �غ ��رب‪ ،‬ق��ال��ت‬ ‫ال � � ��وزي � � ��رة ام� �ن� �ت ��دب ��ة ل � � ��دى وزي � ��ر‬ ‫التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫وت �ك��وي��ن اأط ��ر‪ ،‬إن ال�ت�ف�ك�ي��ر ج��ار‬ ‫لخلق جامعة افتراضية بمجرد‬

‫خلدون الوزيرة امنتدبة لدى وزير التعليم العالي (خاص)‬

‫تعميم التعليم عن بعد‪.‬‬ ‫وقالت إن امؤتمر ال� ‪ 14‬ناقش‬ ‫أي� �ض ��ا وض � ��ع م �ع��اي �ي��ر ال � �ج� ��ودة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن ال�ك�ت��اب ام��رج�ع��ي حول‬ ‫ه� � ��ذا ام � ��وض � ��وع ج� ��اه� ��ز وس �ي �ت��م‬ ‫اع � �ت � �م ��اده ف� ��ي ااج � �ت � �م ��اع ام �ق �ب��ل‬ ‫ل� ��وزراء التعليم ال�ع��ال��ي وال�ب�ح��ث‬ ‫ال�ع�ل�م��ي‪ .‬وأش � ��ارت إل ��ى أن ال�ل�ق��اء‬ ‫ك � � � ��ان أي � � �ض� � ��ا م � �ن� ��اس � �ب� ��ة ل �ب �ح ��ث‬ ‫موضوع توحيد امفاهيم امتعلقة‬ ‫بالتعليم ع��ن ب�ع��د أو ام�ف�ت��وح أو‬ ‫اإل�ك�ت��رون��ي‪ ،‬م��ؤك��دة أن��ه ت�ق��رر أن‬ ‫ي �ع �ه��د ب� �ه ��ذه ام �ه �م��ة إل� ��ى ام �ع �ه��د‬ ‫امغربي للتعريب‪.‬‬ ‫واعتبرت بن خلدون أن هذه‬ ‫ااس� �ت ��رات� �ي� �ج� �ي ��ة‪ ،‬ال � �ت ��ي ح ��دده ��ا‬ ‫ام��ؤت �م��ر ال � ��‪ ،14‬ت�ت�م��اش��ى م��ع فتح‬ ‫أوراش ت �ح �ي��ن ااس �ت��رات �ي �ج �ي��ة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ل �ل �ب �ح��ث ال �ع �ل �م��ي ال �ت��ي‬ ‫تدعو إليها خطة عمل الوزارة‬

‫للفترة ‪.2016-2012‬‬ ‫ي �ش��ار إل ��ى أن ام��ؤت �م��ر ال � � ‪14‬‬ ‫ل� ��وزراء التعليم ال�ع��ال��ي وال�ب�ح��ث‬ ‫العلمي العرب التأم بمبادرة من‬ ‫امنظمة العربية للتربية والثقافة‬ ‫وال�ع�ل��وم (األ �ك �س��و)‪ ،‬ب�ت�ع��اون مع‬ ‫وزارة التعليم العالي السعودية‬ ‫ت �ح��ت ش� �ع ��ار‪'' :‬م � ��ن أج� ��ل ت�ط��وي��ر‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي��م ام �ف �ت��وح وع� ��ن ب �ع��د ف��ي‬ ‫الجامعات العربية"‪.‬‬ ‫ك � � �م� � ��ا أج� � � � � � ��رت ب� � � ��ن خ � � �ل� � ��دون‬ ‫ب��ال��ري��اض‪ ،‬سلسلة مباحثات مع‬ ‫ع ��دد م��ن ن �ظ��رائ �ه��ا ال� �ع ��رب‪ ،‬حيث‬ ‫التقت على هامش امؤتمر ال � ‪14‬‬ ‫ل ��وزراء التعليم وال�ب�ح��ث العلمي‬ ‫ال� �ع ��رب م ��ع ن �ظ��رائ �ه��ا ال �س �ع��ودي‬ ‫وال �ق �ط��ري وال �ت��ون �س��ي وال �ل �ي �ب��ي‪،‬‬ ‫وك ��ذا ممثلي ام�ن�ظ�م��ة اإس��ام�ي��ة‬ ‫ل� �ل� �ت ��رب� �ي ��ة وال � �ع � �ل � ��وم وال� �ث� �ق ��اف ��ة‪،‬‬ ‫وااتحاد اأوربي في هذه الدورة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب��ن خ �ل��دون‪ ،‬إن ه��ذه‬

‫امباحثات همت تعزيز التعاون‬ ‫الثنائي في مجال التعليم العالي‬ ‫وال� �ب� �ح ��ث ال� �ع� �ل� �م ��ي‪ ،‬م �ض �ي �ف��ة أن‬ ‫ال ��وزي ��ر ال �ق �ط��ري أع� ��رب ع��ن أم�ل��ه‬ ‫ف��ي أن ي�ض��ع ام�غ��رب ره��ن إش��ارة‬ ‫باده أساتذة للسلكن اابتدائي‬ ‫والثانوي‪.‬‬ ‫وأب� � � � � ��رزت ف � ��ي ه � � ��ذا ال � �ص ��دد‬ ‫اس � � �ت � � �ع� � ��داد ال � � � � � � � ��وزارة ل� �ت ��وف� �ي ��ر‬ ‫ت � �ك ��وي ��ن ق� �ص� �ي ��ر ام � � � ��دة ل� �ف ��ائ ��دة‬ ‫خ��ري �ج��ي ال� �ج ��ام� �ع ��ات ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫ال��ذي��ن س�ي�ك��ون��ون معنين بهذا‬ ‫ال� � �ع � ��رض‪ .‬وق� ��ال� ��ت ب� ��ن خ �ل ��دون‬ ‫ف��ي ه��ذا ال �ص��دد‪" :‬ت��وص�ل�ن��ا إل��ى‬ ‫اتفاق مبدئي حول هذه القضية‬ ‫ف� ��ي ان� �ت� �ظ ��ار ات � �خ� ��اذ ال �ت ��داب �ي ��ر‬ ‫امائمة في هذا اإطار"‪ .‬وفيما‬ ‫يتعلق بمباحثاتها مع الوزراء‬ ‫امغاربين‪ ،‬أشارت الوزيرة إلى‬ ‫أن �ه��ا ش�ك�ل��ت م�ن��اس�ب��ة للتأكيد‬ ‫على ض��رورة تفعيل توصيات‬ ‫اج� �ت� �م ��اع رؤس� � � ��اء ال �ج ��ام �ع ��ات‬ ‫ام� �غ ��ارب� �ي ��ة ال � � ��ذي ان� �ع� �ق ��د أخ� �ي ��را‬ ‫ب ��وج ��دة‪ ،‬وخ ��اص ��ة م �ن �ه��ا إح� ��داث‬ ‫ات � �ح� ��اد ل� �ل� �ج ��ام� �ع ��ات ام� �غ ��ارب� �ي ��ة‪.‬‬ ‫وحسب الوزيرة‪ ،‬فقد شكلت هذه‬ ‫امحادثات أيضا مناسبة للنقاش‬ ‫ح� � ��ول إح� � � ��داث "ف � �ض� ��اء ال �ت �ع �ل �ي��م‬ ‫ال� �ع ��ال ��ي" ع �ل��ى م �س �ت��وى وزارات‬ ‫التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫امغاربية‪.‬‬ ‫وه �م��ت ام �ب��اح �ث��ات م��ع ممثل‬ ‫ام� �ن� �ظ� �م ��ة اإس � ��ام� � �ي � ��ة ل �ل �ت��رب �ي��ة‬ ‫وال�ع�ل��وم والثقافة تنظيم مؤتمر‬ ‫وزراء ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ال��ي وال�ب�ح��ث‬ ‫العلمي ف��ي ال�ع��ال��م اإس��ام��ي في‬ ‫اأشهر امقبلة بامغرب‪.‬‬ ‫أم � ��ا م �ب��اح �ث��ات ال � ��وزي � ��رة م��ع‬ ‫ممثل ااتحاد اأوربي‪ ،‬فقد همت‬ ‫ع�ل��ى ال�خ�ص��وص ان �خ��راط ام�غ��رب‬ ‫ف� ��ي ال� �ب ��رن ��ام ��ج اإط � � ��ار ل��ات �ح��اد‬ ‫اأورب � � � ��ي "أف� � ��ق ‪ "2020‬م� ��ن أج ��ل‬ ‫البحث واابتكار‪.‬‬

‫سفراء يزورون مؤسسات التكوين في مهن الفندقة في الشمال‬ ‫ق��ام وف��د دب�ل��وم��اس��ي يضم‬ ‫س� � �ف � ��راء م� �ع� �ت� �م ��دي ��ن ب ��ام� �غ ��رب‪،‬‬ ‫(ال �س �ب��ت) ام��اض��ي‪ ،‬ب��زي��ارة إل��ى‬ ‫مدينتي امضيق وتطوان‪ ،‬حيث‬ ‫وق��ف ع�ل��ى م�ش��اري��ع اجتماعية‬ ‫واق� � � �ت� � � �ص � � ��ادي � � ��ة وم � ��ؤس� � �س � ��ات‬ ‫التكوين في مجال مهن الفندقة‪.‬‬ ‫وت� � � �ع � � ��رف ه � � � ��ذه ال� � � ��زي� � � ��ارة‪،‬‬ ‫امنظمة ب�م�ب��ادرة م��ن امؤسسة‬ ‫ال��دب�ل��وم��اس�ي��ة‪ ،‬م�ش��ارك��ة ثاثن‬ ‫م��ن ال �س �ف��راء ورؤس� ��اء البعثات‬ ‫اأج �ن �ب �ي��ة ام �ع �ت �م��دة ب��ام �غ��رب‪،‬‬ ‫يمثلون على الخصوص الدول‬ ‫اإفريقية واأوربية واآسيوية‪،‬‬ ‫م ��ن أج ��ل ااط� � ��اع‪ ،‬ب��ام �ن��اس �ب��ة‪،‬‬ ‫على امسار التنموي السوسيو‬ ‫اق� �ت� �ص ��ادي ال� � ��ذي ت� �ع ��رف ��ه ه ��ذه‬ ‫ام �ن �ط �ق ��ة وم � � �ب� � ��ادرات ال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ال �ب �ش��ري��ة ف ��ي م� �ج ��ال ال �ت �ك��وي��ن‬ ‫ورع� ��اي� ��ة اأش � �خ� ��اص م ��ن ذوي‬ ‫ااحتياجات الخاصة‪.‬‬ ‫فقد زار الوفد الدبلوماسي‬

‫م� � ��رك� � ��ز ال� � �ت� � �ك � ��وي � ��ن ف � � ��ي ام � �ه� ��ن‬ ‫السياحية "تامودا باي" بعمالة‬ ‫إق�ل�ي��م ام�ض�ي��ق ال �ف �ن �ي��دق‪ ،‬حيث‬ ‫اط�ل��ع على التكوينات العلمية‬ ‫وال �ب �ي��داغ��وج �ي��ة ال �ت��ي يتيحها‬ ‫ه � ��ذا ام� ��رف� ��ق ل �ل �ط �ل �ب��ة ام� �غ ��ارب ��ة‬ ‫واأف� � ��ارق� � ��ة م ��واك� �ب ��ة ام� �ش ��اري ��ع‬ ‫ال� �س� �ي ��اح� �ي ��ة ب ��ام� �ن� �ط� �ق ��ة‪ ،‬وق � ��ام‬ ‫ال��وف��د بجولة بامدينة العتيقة‬ ‫ل�ت�ط��وان شملت م��آث��ر تاريخية‬ ‫وم � �ت� ��اح� ��ف وب � �ن� ��اي� ��ات ع ��ري� �ق ��ة‪،‬‬ ‫ك�م��ا زار مختلف م��راف��ق امعهد‬ ‫الوطني للفنون الجميلة واطلع‬ ‫ع�ل��ى ط��رق ال�ت��دري��س ب��ه ودوره‬ ‫اأكاديمي في دعم امجال الفني‬ ‫ام � �غ� ��رب� ��ي‪ ،‬وك � � ��ذا م� �ق ��ر ج �م �ع �ي��ة‬ ‫حنان لرعاية اأط�ف��ال م��ن ذوي‬ ‫ااحتياجات الخاصة‪.‬‬ ‫وقال توماني دجيم ديالو‪،‬‬ ‫الوزير السكرتير العام لرئاسة‬ ‫ج � �م � �ه� ��وري� ��ة م � ��ال � ��ي وال� �س� �ف� �ي ��ر‬ ‫السابق مالي بامغرب‪ ،‬إن زيارة‬

‫ام� �ن� �ط� �ق ��ة ال� �ش� �م ��ال� �ي ��ة ل �ل �م �غ��رب‬ ‫م�ك�ن��ت ال��وف��د ال��دب�ل��وم��اس��ي من‬ ‫الوقوف على اإنجازات الكبرى‬ ‫ال �ت��ي ح�ق�ق�ه��ا ام �غ��رب ف��ي ظ��رف‬ ‫س �ن��وات ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬م �ش �ي��را إل ��ى أن‬ ‫هذه امشاريع تجعل من امغرب‬ ‫ن �م��وذج��ا ي �ح �ت��ذى ب��ه ف��ي جعل‬ ‫ااستقرار السياسي الذي ينعم‬ ‫ب� ��ه راف � �ع� ��ة ل �ت �ح �ق �ي��ق اأه � � ��داف‬ ‫التنموية وم�س��اي��رة ال�ت�ح��وات‬ ‫ال�ع�م�ي�ق��ة ال �ت��ي ي �ع��رف �ه��ا ال�ع��ال��م‬ ‫خاصة في امجالن ااقتصادي‬ ‫والتنموي‪.‬‬ ‫وأض� � � � � � � ��اف أن ام � � �ش� � ��اري� � ��ع‬ ‫ام � �ه � �ي � �ك � �ل� ��ة ااج� � �ت� � �م � ��اع� � �ي � ��ة أو‬ ‫ااق�ت�ص��ادي��ة ال�ت��ي اط�ل��ع عليها‬ ‫ال� ��وف� ��د ال ��دب� �ل ��وم ��اس ��ي ت �ع �ك��س‬ ‫باملموس م��دى مراهنة امغرب‬ ‫على العنصر البشري كدعامة‬ ‫أس� ��اس � �ي� ��ة ل �ت �ح �ق �ي��ق ال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ام� �س� �ت ��دام ��ة‪ ،‬م� �ب ��رزا أن ام �غ��رب‬ ‫بهذا امعطى وهذا النهج الرائد‬

‫يشكل قدوة مالي ولباقي الدول‬ ‫اإف��ري �ق �ي��ة ال �ت��واق��ة إل ��ى ال�ت�ق��دم‬ ‫والنمو امتوازن‪.‬‬ ‫وم � � � ��ن ج� � �ه � ��ة أخ� � � � � � ��رى‪ ،‬ق � ��ال‬ ‫ام� �س ��ؤول ام ��ال ��ي‪ ،‬ال� ��ذي ن �ظ��م له‬ ‫ال� �ي ��وم ت �ك��ري��م خ� ��اص ب �ت �ط��وان‬ ‫ب �ح �ض��ور ش �خ �ص �ي��ات م�غ��رب�ي��ة‬ ‫وازن� � � � � ��ة‪ ،‬إن ال � � ��زي � � ��ارة ام �ل �ك �ي��ة‬ ‫اأخ � �ي� ��رة ل ��دول ��ة م ��ال ��ي ت�ع�ك��س‬ ‫ال�ت��زام امغرب بعمقه اإفريقي‪،‬‬ ‫وشكلت إشارة قوية من امملكة‬ ‫لكل ال��دول اإفريقية تؤكد على‬ ‫أه�م�ي��ة ت�ع��زي��ز ال �ت �ع��اون ج�ن��وب‬ ‫ج� � �ن � ��وب ال� � �ق � ��ائ � ��م ع � �ل� ��ى ال� ��رب� ��ح‬ ‫امشترك ودعم ااستثمارات في‬ ‫مختلف ام �ج��اات ااق�ت�ص��ادي��ة‬ ‫ال � � �ح � � �ي� � ��وي� � ��ة ون� � � �ق � � ��ل ال� � �خ� � �ب � ��رة‬ ‫وال �ك �ف��اء ات العلمية والتقنية‪،‬‬ ‫معتبرا أن ذلك سيكون له تأثير‬ ‫إي �ج��اب��ي ع �ل��ى ن �م��و ااق �ت �ص��اد‬ ‫ب� ��ال � �ق� ��ارة ال � �س � �م� ��راء وت �ح �ق �ي��ق‬ ‫ااس �ت �ق��رار واأم � ��ن ام �ن �ش��ودي��ن‬

‫وااس � � � �ت � � � �ج� � � ��اب� � � ��ة ل � �ت � �ط � �ل � �ع� ��ات‬ ‫ام �ج �ت �م �ع��ات اإف ��ري �ق �ي ��ة‪ ،‬ودع ��م‬ ‫التواصل والعاقات بمقاربات‬ ‫جديدة تستشرف امستقبل‪.‬‬ ‫وك � � � � � ��ان ال� � � ��وف� � � ��د ق� � � ��د ت� �ف� �ق ��د‬ ‫(ال � �ج � �م � �ع� ��ة) ام� ��اض � �ي� ��ة م� ��راف� ��ق‬ ‫مصنع مجموعة رونو‪-‬نيسان‬ ‫بمنطقة ملوسة بطنجة وميناء‬ ‫ط� �ن� �ج ��ة ام � �ت� ��وس � �ط� ��ي وم� �ق� �ط ��ع‬ ‫الفنيدق من الطريق الساحلية‪،‬‬ ‫ال � � �ت� � ��ي ت � �م � �ت� ��د ع � �ل � ��ى ال � �س� ��اح� ��ل‬ ‫ام�ت��وس�ط��ي ل�ل�م�غ��رب ع�ل��ى ط��ول‬ ‫أزيد من ‪ 500‬كلم‪.‬‬ ‫وت� � � � � �ع� � � � � �م � � � � ��ل ام � � � ��ؤس� � � � �س � � � ��ة‬ ‫الدبلوماسية‪ ،‬كجمعية وطنية‬ ‫غ �ي ��ر ن �ف �ع �ي��ة‪ ،‬م� ��ن أج � ��ل ت �ع��زي��ز‬ ‫ال� �ع ��اق ��ات ال ��دب �ل ��وم ��اس �ي ��ة ب��ن‬ ‫ام� � �غ � ��رب وب � ��اق � ��ي دول ال� �ع ��ال ��م‬ ‫وتطوير العاقات الدبلوماسية‬ ‫س � � � ��واء م� �ن� �ه ��ا ال� �س� �ي ��اس� �ي ��ة أو‬ ‫ااق �ت �ص��ادي��ة أو ال �ب��رم��ان �ي��ة أو‬ ‫الثقافية‪.‬‬

‫لقاء علمي بالراشيدية يوصي مد جسور التواصل اأكادمي بن اجامعين في العالم‬ ‫أكد امشاركون في ندوة حول‬ ‫م� ��وض ��وع "ال� �ك� �ت ��اب ��ة وال �س �ل �ط��ة"‪،‬‬ ‫ن� � � �ه � � ��اي � � ��ة اأس � � � � � �ب� � � � � ��وع ام � � ��اض � � ��ي‬ ‫بالراشيدية‪ ،‬على أهمية تحقيق‬ ‫اان �ف �ت��اح ال�ع�ل�م��ي وال�ث�ق��اف��ي على‬ ‫ع��وال��م وت �ج��ارب إنسانية جديدة‬ ‫في مجال التواصل اأكاديمي‪.‬‬ ‫وأوص��ى امشاركون في ختام‬ ‫أشغال هذا اللقاء العلمي‪ ،‬امنظم‬ ‫على مدى ثاثة أي��ام بمبادرة من‬ ‫ف��ري �ق��ي ال �ب �ح��ث ف ��ي ال �ت��أوي �ل �ي��ات‬ ‫ون�ق��د اأن �س��اق الثقافية والبحث‬ ‫ف� ��ي ال� �ث� �ق ��اف ��ة اأن� �ت ��روب ��ول ��وج� �ي ��ة‬ ‫وال � �ت� ��رج � �م� ��ة ب ��ال� �ك� �ل� �ي ��ة م� �ت� �ع ��ددة‬ ‫ال � �ت � �خ � �ص � �ص � ��ات ب � ��ال� ��رش � �ي � ��دي � ��ة‪،‬‬ ‫ب��اس�ت�ث�م��ار ف��رص��ة ال�ل�ق��اء العلمي‬ ‫م��د ج �س��ور ال �ت��واص��ل اأك��ادي �م��ي‬ ‫ب� � ��ن ال � �ج� ��ام � �ع � �ي� ��ن وال � �ب� ��اح � �ث� ��ن‬ ‫ام� � �غ � ��ارب � ��ة ودوائ� � � � � ��ر ال � �ب � �ح� ��ث ف��ي‬ ‫كليات عربية وغربية‪ ،‬داعن إلى‬ ‫طبع أش�غ��ال ه��ذا ال�ل�ق��اء م��ا ل��ه من‬ ‫أه�م�ي��ة ف��ي م�ج��ال ال�ب�ح��ث العلمي‬ ‫واأكاديمي‪.‬‬ ‫وأب � � � � ��رزوا أه� �م� �ي ��ة ام� �ق ��ارب ��ات‬ ‫ال �ن �ظ��ري��ة ال� �ت ��ي ط ��رح ��ت ل�ت�م�ث�ي��ل‬ ‫ال �ص �ل��ة ب ��ن ال �ك �ت��اب��ة وال �س �ل �ط��ة‪،‬‬ ‫س��واء أكانت مقاربات فلسفية أو‬ ‫أنثروبولوجية أو سوسيولوجية‬

‫مشاركون في ندوة الكتابة والسلطة في الراشيدية (خاص)‬

‫أو نقدية‪ ،‬مشيرين إلى أن موضوع‬ ‫ال �ن��دوة ح ��اول ق��در اإم �ك��ان بسط‬ ‫ال �ع��اق��ة ام�ل�ت�ب�س��ة وام �ت��وت��رة بن‬ ‫الكتابة والسلطة قراء ة لتاريخها‪،‬‬ ‫واس�ت�ج��اء لتمظهراتها‪ ،‬وبيانا‬ ‫ل ��آث ��ار ام� �ت� �ب ��ادل ��ة ب ��ن ط��رف �ي �ه��ا‪،‬‬ ‫ف��ي م�خ�ت�ل��ف ال �س �ي��اق��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة‬ ‫عربية وغربية‪.‬‬

‫وأك��د عبد الله بريمي‪ ،‬عضو‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ام �ن �ظ �م��ة‪ ،‬أن أه �م �ي��ة ه��ذه‬ ‫ال � � �ن� � ��دوة ال � ��دول� � �ي � ��ة ال � �ت� ��ي ع ��رف ��ت‬ ‫م� � �ش � ��ارك � ��ة ب � ��اح� � �ث � ��ن ج ��ام� �ع� �ي ��ن‬ ‫وأك��ادي �م �ي��ن م�خ�ت�ص��ن ي�ن�ت�م��ون‬ ‫أزيد من ‪ 15‬بلدا عربيا وأجنبيا‪،‬‬ ‫ينبع م��ن كونها أصبحت موعدا‬ ‫ث�ق��اف�ي��ا دول �ي��ا م�ن�ت�ظ�م��ا وم�ن�ت��دى‬

‫ل �ل �ن �ق��اش ال� �ح ��ر ال � �ه� ��ادئ وف �ض��اء‬ ‫ل �ل �ح��وار ام� �س ��ؤول ب ��ن ال�ب��اح�ث��ن‬ ‫وال � � �ج� � ��ام � � �ع � � �ي� � ��ن‪ ،‬ك � � �م� � ��ا أص � �ب� ��ح‬ ‫ف� ��رص� ��ة س ��ان� �ح ��ة ل� �ل� �ت ��واص ��ل ب��ن‬ ‫الثقافات وال�ح��وارات في مختلف‬ ‫تعبيراتها‪.‬‬ ‫وأضاف الباحث الجامعي‪ ،‬أن‬ ‫امنظمن لهذه التظاهرة الثقافية‬

‫يأملون ف��ي أن يصبح ه��ذا اللقاء‬ ‫ال� �س� �ن ��وي ف� �ض ��اء م �ف �ت��وح��ا ع�ل��ى‬ ‫ال� ��زم� ��ان وام� � �ك � ��ان ل �ل �ت �ع��رف ع�ل��ى‬ ‫غنى الثقافات وامساهمة الفاعلة‬ ‫في ترسيخ ثقافة البحث العلمي‬ ‫ال��رص��ن‪ ،‬م �ب��رزا أن م��ن ش��أن ه��ذه‬ ‫ال� �ت� �ظ ��اه ��رة ال �ع �ل �م �ي��ة وال �ث �ق��اف �ي��ة‬ ‫ت �ع �م �ي��ق ام� �ع ��رف ��ة ام� �ش� �ت ��رك ��ة ب��ن‬ ‫م� �خ� �ت� �ل ��ف ال � �ج� ��ام � �ع� ��ات ال� �ع ��رب� �ي ��ة‬ ‫واأج � �ن � �ب � �ي� ��ة وش � �ت� ��ى ال� �ث� �ق ��اف ��ات‬ ‫واان� � �ت� � �ق � ��ال إل� � ��ى م ��رح� �ل ��ة ال �ف �ع��ل‬ ‫الثقافي امشترك‪.‬‬ ‫يذكر أن الندوة التي حضرها‬ ‫أزي ��د م��ن ‪ 50‬م �ش��ارك��ا م��ن ام�غ��رب‬ ‫وال � � � �ج� � � ��زائ� � � ��ر وت� � � ��ون� � � ��س وم � �ص� ��ر‬ ‫وال � �س � �ع� ��ودي� ��ة واأردن ول �ي �ب �ي��ا‬ ‫وسلطنة عمان وفلسطن وفرنسا‬ ‫وال � ��واي � ��ات ام� �ت� �ح ��دة اأم �ي��رك �ي��ة‬ ‫و ج� � ��زر ام ��ارت� �ن� �ي ��ك وال � �ب� ��رازي� ��ل‪،‬‬ ‫تدارست عروضا همت باأساس‬ ‫ماهية السلطة وآياتها في الفكر‬ ‫و"الواقع والسلطة بوصفها نسقا‬ ‫ث �ق��اف �ي��ا م �س �ت �ع��رض��ا" و"ال �س �ل �ط��ة‬ ‫وال� �خ� �ط ��اب" و"ال� �ل� �غ ��ة وال �س �ل �ط��ة"‬ ‫و"ال� � �ك� � �ت � ��اب � ��ة واإي� ��دي � ��ول � ��وج � �ي � ��ا"‬ ‫واآداب ال�س�ل�ط��ان�ي��ة ف��ي ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫العربية‪ ،‬والكتابة والثورة‪ :‬حدود‬ ‫اإبداعي وحدود السياسي‪.‬‬

‫امرصد اإقليمي للعنف بالوسط امدرسي‬ ‫أح ��دث (ال�ج�م�ع��ة) ام��اض �ي��ة ب��ال �ص��وي��رة‪ ،‬ام��رص��د اإق�ل�ي�م��ي للعنف‬ ‫بالوسط امدرسي‪ ،‬وذلك إثر اجتماع خصص لتنصيب مجلس التنسيق‬ ‫الذي يعد أحد اأجهزة امكونة لهذه امؤسسة الجديدة امكلفة بالتقييم‬ ‫والتخطيط‪ .‬ويتكون هذا امرصد‪ ،‬الذي أحدث في إطار ااستراتيجية‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة م �ح��ارب��ة ال �ع �ن��ف ب��ال��وس��ط ام ��درس ��ي‪ ،‬م��ن م�ج�ل��س ال�ت�ن�س�ي��ق‪،‬‬ ‫ال ��ذي يجتمع م��رت��ن ف��ي ال�س�ن��ة لتحديد ب��ؤر ال�ع�ن��ف امسجلة وتقييم‬ ‫التدابير ام�ت�خ��ذة‪ ،‬ووض��ع ااستراتيجية ال��واج��ب اعتمادها‪ ،‬وك��ذا من‬ ‫هيأة للتدبير والتتبع وامواكبة مكلفة بالتنفيذ تحت إش��راف امندوب‬ ‫اإقليمي للتربية الوطنية‪.‬ويتكون مجلس التنسيق‪ ،‬الذي تم تنصيبه‬ ‫خ��ال ه��ذا ااجتماع ال��ذي ترأسه عامل إقليم الصويرة‪ ،‬جمال مخطر‪،‬‬ ‫من ممثلي عدد من الوزارات وامصالح والفاعلن امعنين‪ ،‬ومن ضمنها‬ ‫العدل‪ ،‬والصحة‪ ،‬والشباب والرياضة‪ ،‬والداخلية‪ ،‬والتعاون الوطني‪،‬‬ ‫والشؤون اإسامية‪ ،‬واأم��ن الوطني‪ ،‬وال��درك املكي‪ ،‬والوقاية امدنية‪،‬‬ ‫والنقابات اأكثر تمثيلية‪ ،‬وجمعيات آباء وأولياء التاميذ وفعاليات‬ ‫امجتمع امدني امعنية‪ .‬وقال أحمد الغنامي‪ ،‬امندوب اإقليمي لوزارة‬ ‫التربية الوطنية بالصويرة‪ ،‬إن "ااجتماع اأول مجلس التنسيق التابع‬ ‫للمرصد اإقليمي للعنف بالوسط امدرسي‪ ،‬خصص لتحديد الخطوات‬ ‫اأول ��ى ال��واج��ب ات �خ��اذه��ا بغية ال�ح��د م��ن ه��ذه ال �ظ��اه��رة"‪ ،‬مضيفا أن��ه‬ ‫يجري حاليا إع��داد مخطط للعمل لتحقيق اأه��داف ام��رج��وة‪ .‬ويهدف‬ ‫ه��ذا امرصد‪ ،‬وال��ذي ستكون له ف��روع على امستوى امحلي‪ ،‬إل��ى إنشاء‬ ‫ق��اع��دة بيانات ح��ول العنف بالوسط ام��درس��ي‪ ،‬وإن�ج��از دراس ��ات حول‬ ‫ه��ذه الظاهرة‪ ،‬وتقييم التدابير والخطوات امتخذة للحد منها ونشر‬ ‫تقارير ح��ول واق�ع�ه��ا‪ .‬كما يهدف ام��رص��د إل��ى تقديم متقرحات عملية‬ ‫قابلة للتنفيذ بناء على نتائج الدراسات اميدانية‪ ،‬وامساهمة في تكوين‬ ‫اأساتذة واإدارين في مجال محاربة العنف بوسط امدرسي وكذا في‬ ‫مجال البحوث امتعلقة بهذه الظاهرة‪.‬‬

‫إغاق مدارس تابعة منافس أردوغان‬ ‫أقر الرئيس التركي‪ ،‬عبد الله غول‪ ،‬اأسبوع اماضي قانونا يقضي‬ ‫بإغاق مدارس إعدادية خاصة‪ ،‬حسب ما أوردته وكالة رويترز‪ ،‬ويعتبر‬ ‫الكثير منها مصدرا للدخل والنفوذ لرجل دي��ن يتهمه رئيس ال��وزراء‬ ‫طيب أردوغان بالسعي لإطاحة به‪.‬‬ ‫وتظهر هذه الخطوة تضامن غول مع أردوغان الذي يواجه فضيحة‬ ‫فساد يقول إنها من تدبير رجل الدين فتح الله كولن الذي تحظى حركة‬ ‫"خدمة" التابعة له بنفوذ واسع في الشرطة والقضاء‪.‬‬ ‫والتعليم م�ح��وري ف��ي م�ج��ال عمل ح��رك��ة ك��ول��ن‪ .‬ويستعد ماين‬ ‫الطاب من خال ام��دارس التابعة لها امتحانات القبول للفوز بواحد‬ ‫من اأماكن امحدودة في ام��دارس الثانوية والجامعات التابعة للدولة‪.‬‬ ‫وعلى مدى سنوات‪ ،‬تفاقمت التوترات بن أردوغ��ان والحليف السابق‬ ‫كولن امقيم في الوايات امتحدة‪ ،‬لكنها انفجرت عندما تكشفت فضيحة‬ ‫الفساد ف��ي دجنبر باحتجاز أب�ن��اء ثاثة وزراء ورج��ال أع�م��ال مقربن‬ ‫من رئيس الحكومة‪ .‬وجاءت فضيحة الفساد التي يقول أردوغ��ان إنها‬ ‫مؤامرة لخلعه من جانب أنصار كولن في "الدولة اموازية" بعد أسابيع‬ ‫م��ن ت�ح��رك ال�ح�ك��وم��ة إغ ��اق ام� ��دارس اإع ��دادي ��ة‪ ،‬م�م��ا أدى إل��ى اح�ت��دام‬ ‫الخاف العلني مع أنصار كولن‪.‬‬

‫انطاق «امنتدى العامي مايكروسوفت للتعليم»‬ ‫أشرف ولي العهد اإسباني اأمير فيليبي‪ ،‬نهاية اأسبوع‪ ،‬للمرة‬ ‫الثانية خال شهر واحد‪ ،‬على زيارة رسمية إلى برشلونة لترؤس حفل‬ ‫افتتاح فعاليات "امنتدى العامي مايكروسوفت للتعليم"‪.‬‬ ‫وكان أمير أستورياس قد زار العاصمة الكاطالونية قبل أسبوعن‬ ‫لترؤس افتتاح "امؤتمر العامي للهواتف النقالة" وعقد لقاءات مع رجال‬ ‫اأعمال في هذا اإقليم امستقل ذاتيا‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من هيأة تنظيم املتقى‪ ،‬أن اأمير سيشارك أيضا‬ ‫ف��ي أش �غ��ال ن ��دوة م��ع خ �ب��راء ف��ي م�ج��ال ال�ص�ن��اع��ة ب�ق��اع��ة ام��رك��ز ال��دول��ي‬ ‫لاتفاقيات الدولية ببرشلونة‪.‬‬ ‫ويعتبر "امنتدى العامي مايكروسوفت للتعليم" لقاء تعليميا عاميا‬ ‫رفيع امستوى يشارك فيه نخبة من رجال التعليم وامهتمن الذين يتم‬ ‫اختيارهم في بلدانهم بعد سلسلة من امباريات التي تقام لهذا الغرض‪.‬‬ ‫ويشارك في هذه التظاهرة ممثلو نحو ‪ 120‬بلدا‪ ،‬باإضافة إلى عدد‬ ‫من امنظمات الدولية والجمعيات امهتمة بقضايا التعليم‪.‬‬ ‫وي �ه��دف ه ��ذا ام�ل�ت�ق��ى إل ��ى م�س��اع��دة رج ��ال ال�ت��رب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م على‬ ‫اس�ت�خ��دام التكنولوجيا ك��أداة للتعلم وااب�ت�ك��ار‪ ،‬وك��ذا تشجيع عملية‬ ‫توظيف اإمكانيات الهائلة للتكنولوجيا في مختلف الجوانب النوعية‬ ‫للعملية التعليمية‪.‬‬

‫امهرجان الدولي للمسرح اجامعي بأكادير‬ ‫تحتضن مدينة أكادير غدا (اأربعاء) النسخة ال� ‪ 19‬من امهرجان‬ ‫الدولي للمسرح الجامعي امعروف باسم امدينة‪.‬‬ ‫وتستمر فعاليات امهرجان حتى ال� ‪ 22‬من الشهر الجاري بمشاركة‬ ‫‪ 11‬ف��رق��ة مسرحية مغربية وأجنبية‪ .‬وت��رع��ى ه��ذه التظاهرة الدولية‬ ‫امسرحية جامعة ابن زهر بدعم من مجلس جهة "سوس ماسة درعة"‬ ‫ومجلس بلدية امدينة‪.‬‬ ‫وأول م ��رة‪ ،‬ت �ش��ارك ف��ي ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة ال�ف�ن�ي��ة ال�ث�ق��اف�ي��ة ال��دول�ي��ة‬ ‫فرق مسرحية من جامعة روسيا وامعهد العالي للفن امسرحي بروما‬ ‫(إيطاليا)‪ ،‬وامعهد العالي للفنون امسرحية بتونس العاصمة‪.‬‬ ‫وفي حديثه مراسل اأناضول‪ ،‬قال امدير الفني للمهرجان محمد‬ ‫ج��ال أع��راب إن "م�ه��رج��ان أك��ادي��ر يسير نحو العامية بالنظر للفرق‬ ‫ام�س��رح�ي��ة ام �ش��ارك��ة‪ ،‬وك ��ذا ب��اع�ت�ب��اره م��ن أق ��دم ام�ه��رج��ان��ات امسرحية‬ ‫الجامعية التي حافظت على ااستمرارية في بعدها الدولي"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ش��ارك م �ص��ر ف��ي ام �ه��رج��ان ب�ن�س�خ�ت��ه ال �ح��ال �ي��ة‪ ،‬م�م�ث�ل��ة في‬ ‫ف��ري��ق مسرحي م��ن امعهد ال�ع��ال��ي للفنون امسرحية ب��ال�ق��اه��رة‪ ،‬وهي‬ ‫راب��ع م�ش��ارك��ة مصرية ف��ي ه��ذا ام�ه��رج��ان بحسب ام��دي��ر الفني محمد‬ ‫جال أع��راب‪ .‬وبحسب امدير الفني مهرجان أكادير الدولي للمسرح‬ ‫ال�ج��ام�ع��ي‪ ،‬ف��إن ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة "ت ��روم ت��رس�ي��خ ام�ث��اق�ف��ة وال �ح��وار بن‬ ‫الحضارات"‪.‬‬ ‫ووفق برنامج امهرجان الذي تلقى مراسل اأناضول نسخة منه‪،‬‬ ‫ستنظم ورشتي عمل‪ ،‬اأولى حول التدريبات على الخشبة‪ ،‬والثانية‬ ‫ح��ول التقنيات ال�ج��دي��دة ف��ي إدارة ام�م�ث��ل ي��ؤط��ره��ا ام �خ��رج امسرحي‬ ‫اأم��ان��ي ال�ع��ام��ي ه��وت ش�ن��اي��در‪ .‬ك�م��ا س�ي�ت��م‪ ،‬وف��ق إف ��ادة ام��دي��ر الفني‬ ‫للمهرجان‪ ،‬تكريم ثلة من الوجوه امسرحية التي بصمت فن الدراما‬ ‫داخل امغرب‪ ،‬ويتعلق اأمر بكل من الفنان مفتاح الخير والفنان جواد‬ ‫السايح والفنانة آمال الصديقي ترسيخا مبدأ "ثقافة ااعتراف" الذي‬ ‫أقره امهرجان منذ انطاقته‪.‬‬

‫«معاناة امعتقات» في جامعة اأزهر مصر‬ ‫سعت طالبات بجامعة اأزهر‪ ،‬بمدينة نصر‪ ،‬شرق القاهرة‪ ،‬يوم‬ ‫(اأح��د) اماضي‪ ،‬إل��ى إظهار "معاناة الطالبات امعتقات" عبر عرض‬ ‫مسرحي تمثيلي‪ ،‬وش��ارك في العرض التمثيلي نحو ‪ 30‬طالبة‪ ،‬أمام‬ ‫كلية طب (فرع البنات)‪ ،‬حيث تناول ما قلن إنها "انتهاكات" تتعرض‬ ‫لها الطالبات "امعتقات"‪ ،‬خ��ال احتجاجات داعمة للرئيس امعزول‬ ‫محمد مرسي‪ ،‬واستمر العرض لبضع دقائق‪ ،‬وسط تفاعل الطالبات‪،‬‬ ‫فيما تجمعت ط��ال�ب��ات أم ��ام كليتي ال�ص�ي��دل��ة وال ��دراس ��ات اإن�س��ان�ي��ة‬ ‫ورفعن افتات عليها صور الطالبات "امعتقات"‪ ،‬وفق شهود عيان‪.‬‬ ‫ورغ ��م اان �ت �ش��ار اأم �ن��ي ام�ك�ث��ف ح ��ول أس� ��وار ال�ج��ام�ع��ة بفرعيها‬ ‫البنن والبنات‪ ،‬انطلقت أولى فعاليات "اانتفاضة الطابية الثانية"‪،‬‬ ‫التي تقودها "ح��رك��ة ط��اب ض��د اان �ق��اب"‪ ،‬ال��داع�م��ة م��رس��ي‪ .‬وخرجت‬ ‫مظاهرات طابية بأكثر من كلية بفرع البنن‪ ،‬لكنها ظلت داخل الحرم‬ ‫الجامعي‪ ،‬من دون الخروج إلى الشارع‪ ،‬وسط تواجد أمني مكثف على‬ ‫مسافة ليست بعيدة عن أسوار الجامعة‪.‬‬ ‫ونظمت حركة "ط��اب ضد اانقاب" وقفة احتجاجية بكلية طب‬ ‫قصر ال�ع��ن (تابعة لجامعة ال�ق��اه��رة)‪ ،‬وس��ط العاصمة‪ ،‬تحت عنوان‬ ‫"اثبت مكانك"‪ ،‬في إش��ارة إل��ى مطالبة الطاب "امعتقلن" بالصمود‪،‬‬ ‫لحن اإفراج عنهم‪ .‬وردد امشاركون في الوقفة هتافات "يسقط يسقط‬ ‫النظام"‪" ،‬يسقط يسقط حكم العسكر"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ش �ه��دت ج��ام �ع��ات ال �س��وي��س‪ ،‬وق �ن��اة ال �س��وي��س‪ ،‬ش �م��ال ش��رق‬ ‫ال �ب��اد‪ ،‬وام�ن�ي��ا (وس ��ط) اح�ت�ج��اج��ات مماثلة للمطالبة ب��إط��اق س��راح‬ ‫"الطاب امعتقلن"‪ ،‬بحسب مراسلي اأناضول‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق ااح�ت�ج��اج��ات شبه اليومية أن�ص��ار م��رس��ي‪ ،‬شهدت‬ ‫م �ح��اف �ظ��ة ال �ش��رق �ي��ة‪ ،‬م �س �ق��ط رأس م ��رس ��ي‪ ،‬ت �ن �ظ �ي��م س ��اس ��ل ب �ش��ري��ة‬ ‫للمطالبة بعودة "الشرعية"‪ ،‬في إشارة إلى حكم مرسي‪ ،‬واإف��راج عن‬ ‫"امعتقلن"‪ .‬وشهدت جامعة اأزهر على مدار اأسابيع اماضية‪ ،‬مزيدا‬ ‫من التحصينات والتجهيزات استعدادا للتظاهرات امتوقعة للطاب‬ ‫خاصة مؤيدي مرسي‪ ،‬شملت تركيب كاميرات داخل كليات الجامعات‬ ‫لرصد تحركات امظاهرات‪.‬‬


‫نهارات وليالي‬

‫> العدد‪140 :‬‬ ‫< الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫ض�ح�ك��ت ك�ث�ي��را ع�ن��دم��ا ط��رح��ت ع�ل�ي�ه��ا أول‬ ‫س� ��ؤال ي�ت�ع�ل��ق ب�خ�ب��ر ك ��ان ي� ��روج ح ��ول ق��راره��ا‬ ‫ب ��اع �ت ��زال ال �ف��ن وال �ت �م �ث �ي��ل‪ ،‬غ �ي��ر أن �ه��ا وض�ح��ت‬ ‫فيما ب�ع��د وج�ه��ة ن�ظ��ره��ا‪ ،‬م��ؤك��دة أن ه��ذا ال�ق��رار‬ ‫ليس مستحيا‪ ،‬ول��م تنكر أن الفكرة تراوضها‬ ‫أح�ي��ان��ا‪ ،‬إا أن �ه��ا‪ ،‬ف��ي غ��ال��ب اأح �ي��ان‪ ،‬ت�ع��دل عن‬ ‫تنفيذها أن�ه��ا ف��ي ح��اج��ة إل��ى اس�ت�ن�ش��اق ه��واء‬ ‫الفن والرضوخ إلى إدم��ان الوقوف أمام عدسات‬

‫ال�ك��ام�ي��رات‪ ،‬ال�ت��ي بفضلها كسبت ح��ب جمهور‬ ‫واس� ��ع وع��ري ��ض‪ .‬ك ��ان ح� ��وارا ه��ادئ��ا وه ��و ح��ال‬ ‫طباعها‪ ،‬انتهى بتصريحات عديدة لن تدرج في‬ ‫ه��ذا ال�ح��وار‪ ،‬أن بعض اأع�م��ال‪ ،‬حسب فضيلة‬ ‫ب�ن�م��وس��ى‪ ،‬ل��م ي�ئ��ن اآوان ب�ع��د لكشفها‪.‬تتحدر‬ ‫فضيلة من مدينة مراكش‪ ،‬وهي من مواليد امدينة‬ ‫ذات�ه��ا عام ‪ ،1959‬ب��دأت م��ع م�س��رح ال �ه��واة عام‬ ‫‪ ،1977‬وانتقلت إلى ااحتراف عام ‪ ،1981‬تتقن‬

‫اأدوار ال��درام�ي��ة‪ ،‬ويلمع نجمها ف��ي الكوميدية‪،‬‬ ‫إذ رسمت البسمة في وج��وه عدد من الجماهير‬ ‫وجعلتهم ي�ت�ع��اط�ف��ون معها ف��ي أح �ي��ان أخ��رى‪.‬‬ ‫من اأعمال التي شاركت وتألقت فيها امسلسل‬ ‫ال��رم�ض��ان��ي دار ال��ورث��ة‪ ،‬وال ��دار ال�ك�ب�ي��رة‪ ،‬وجنان‬ ‫الكرمة‪ ،‬ومن أفامها الشهيرة البرتقالة امرة وولد‬ ‫مو وزمان كنزة والائحة طويلة‪.‬‬ ‫فيما يلي نص الحوار الذي أجريناه معها‪:‬‬

‫فضيلة بنموسى‪ :‬تراودني فكرة ااعتزال لكنني ا أرفض اأعمال اجديدة‬ ‫مراكش‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫< سمعت‪ ،‬أخيرا‪ ،‬من بعض زمائك‬ ‫ب ��أن ��ك ت �ف �ك��ري��ن ف� ��ي ااع� � �ت � ��زال ه� ��ل ه ��ذا‬ ‫صحيح؟‬ ‫> ا أف �ك��ر ف��ي ااع� �ت ��زال بمعنى‬ ‫الكلمة‪ ،‬ولكن ل�ظ��روف م��ا ق��د تنتاب‬ ‫ال��واح��د م�ن��ا رغ �ب��ة ل�ل�ت��وق��ف‪ ،‬ب�ه��دف‬ ‫أن يعيد التفكير في أفعاله وأعماله‬ ‫وي �ق �ي �م �ه��ا‪ ،‬وه� � ��ذه ال ��وق� �ف ��ات ح�س��ب‬ ‫رأي ��ي ا ي�م�ك��ن إا أن ت �ك��ون م�ف�ي��دة‪،‬‬ ‫أن � �ه� ��ا ت � �ج� ��دد م � ��ن ن �ف �س �ي��ة ال� �ف� �ن ��ان‬ ‫وت� �ج� �ع� �ل ��ه ي� � ��رى اأش � � �ي � ��اء ب �ط��ري �ق��ة‬ ‫أخ ��رى‪ .‬وال�ح�ق�ي�ق��ة أن��ا ض��د ف �ك��رة أن‬ ‫أظ� �ه ��ر ب ��اس� �ت �م ��رار ف ��ي ال �ت �ل �ف��زي��ون‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا إذا ك ��ان ه ��ذا ال �ظ �ه��ور ا‬ ‫يتمتع بلمسة ج��دي��دة أو ف�ي��ه قيمة‬ ‫مضافة‪ .‬والفنان انطاقا من وجهة‬ ‫ن �ظ��ري‪ ،‬ل�ي��س ع�ل�ي��ه اس�ت�ه��اك نفسه‬ ‫أو فرض نفسه يوميا على الجمهور‬ ‫أن هذا اأمر ليس في صالحه‪.‬‬ ‫< ولكن أا تعتقدين أن وجود الفنان‬ ‫باستمرار في التلفزيون وامسرح يقربه‬ ‫أكثر مما يبعده من الجمهور؟‬ ‫> أن� ��ا أع �ت �ق��د أن� ��ه ح �ت��ى ع�ن��دم��ا‬ ‫ي �غ �ي��ب ال� �ف� �ن ��ان ع ��ن ال �ج �م �ه��ور ف�ه��و‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة م ��ا ي �ق �ت��رب م� �ن ��ه‪ ،‬أن ه��ذا‬ ‫اأخ �ي��ر ي �ش �ت��اق إل �ي��ه وي �ب �ح��ث ع�ن��ه‪.‬‬ ‫أعتقد أن��ه اب��د م��ن التوقف م��ن حن‬ ‫إلى آخر‪.‬‬ ‫< ي �ق��ول زم � ��اؤك أي� �ض ��ا‪ ،‬إن� ��ه ع�ل��ى‬ ‫ال��رغ��م م��ن ات �خ��اذك ل�ه��ذا ال �ق��رار إا أن��ك ا‬ ‫تلتزمن ب��ه ويغلبك ح�ب��ك للفن فتجدين‬ ‫ن�ف�س��ك م��ن ج��دي��د ف��ي ب��اط��و ال�ت�ص��وي��ر‪،‬‬ ‫كيف تفسرين ذلك؟‬ ‫> أح� � �ي � ��ان � ��ا‪ ،‬ي� � �ق � ��دم ل� � ��ك ب �ع��ض‬ ‫اأش �خ��اص ال��ذي��ن ت�ت�ع��ام�ل��ن معهم‬ ‫أع� �م ��اا ج ��دي ��دة وأج � ��د م ��ن ال�ص�ع��ب‬ ‫رفض هذه الدعوة‪ ،‬وا أقبل أن أكسر‬ ‫خ��اط��ره��م‪ ،‬ول �ك��ن م��ا زل��ت أص��ر على‬ ‫أن ال�ت��وق��ف ل�ب�ع��ض اأح �ي��ان عملية‬ ‫م �ف �ي��دة ل�ل�ف�ن��ان ح �ي��ث ي �ج��دد أف �ك��اره‬ ‫وي�م�ن��ح للجمهور ف��رص��ة ليفتقدوه‬

‫ويسألوا عنه‪.‬‬ ‫< أا ت �ج��دي��ن أن ��ه م��ن ام� �ف ��روض أن‬ ‫يستأذن الفنان جمهوره أوا إذا فكر في‬ ‫ااعتزال‪ ،‬أم أنه قرار يعود أوا وأخيرا إلى‬ ‫الفنان؟‬ ‫> ي�ج��ب أن يقيم ال�ف�ن��ان أعماله‬ ‫وي�ت��اب��ع م�س�ت��وى ع �ط��اء ات��ه‪ ،‬وي�س��أل‬ ‫ن�ف�س��ه إذا ك��ان ا ي ��زال ف��ي ام�س�ت��وى‬ ‫ام� �ط� �ل ��وب أم أن م� �س� �ت ��واه ت ��راج ��ع‪،‬‬ ‫وه��ل ما ي��زال يشعر باارتياح وهو‬ ‫ي�ش�ت�غ��ل ف��ي ه ��ذا ام �ي ��دان‪ ،‬أوا‪ ،‬أن��ه‬ ‫ح �س��ب رأي ��ي م �م��ارس��ة ال �ف��ن ت�ح�ت��اج‬ ‫إل ��ى ح ��ب ه ��ذا ام� �ي ��دان وح ��ب ال�ع�م��ل‬ ‫ال ��ذي ي�ق��وم ب��ه ال�ف�ن��ان وت�ح�ت��اج إل��ى‬ ‫اإخ � ��اص‪ ،‬وإذا أح ��س ال ��واح ��د منا‬

‫أن م��ا يقدمه ليس نابعا م��ن القلب‪،‬‬ ‫ا أظن أن عليه ااستمرار‪ .‬من جهة‬ ‫أخ ��رى ال��وج��ود ف��ي ال �س��اح��ة الفنية‬ ‫ب� � � � � ��أدوار ت� �ش� �ب ��ه ب� �ع� �ض� �ه ��ا ال �ب �ع��ض‬ ‫ي�ش�ع��رن��ا ب��أن �ن��ا ن�ع�ي��د أن�ف�س�ن��ا وأن��ا‬ ‫شخصيا أرف��ض أن أض��ع نفسي في‬ ‫هذا اموقف‪.‬‬ ‫< هل عرضت عليك أدوار أحسست‬ ‫أنك تعيدين نفسك فيها ورفضتها؟‬ ‫> نعم‪ ،‬عرضت علي العديد من‬ ‫اأدوار امتشابهة‪ ،‬امسألة أن بعض‬ ‫ام�خ��رج��ن يحبون شخصية معينة‬ ‫فيطلبون مني أن ألعبها مرة أخرى‬ ‫ف��ي ع�م��ل آخ��ر‪ .‬بالنسبة إل��ي حقيقة‬ ‫ا أش �ع��ر ب��اارت �ي��اح ف��ي ت��أدي��ة دور‬

‫سبق وظ�ه��رت ب��ه ف��ي عمل آخ��ر‪ ،‬وا‬ ‫يعقل أن أكرر نفسي في كل مرة لذلك‬ ‫أحاول بجدية أن أجد مخرجا لخلق‬ ‫شخصية أخرى قريبة من امطلوبة‪.‬‬ ‫< ف��ي ح��ال��ة أص��ر ام �خ��رج ع�ل��ى أداء‬ ‫ال � � ��دور ن �ف �س ��ه‪ ،‬ه� ��ل ت �س �ت �ج �ي �ب��ن ل��رغ �ب��ة‬ ‫امخرج؟‬ ‫> من طبيعة الحال‪ ،‬أن امخرج‬ ‫ه ��و م �س �ي��ر ام �ج �م ��وع ��ة‪ ،‬ول� �ك ��ن ع�ل��ى‬ ‫العموم‪ ،‬في ه��ذه الحالة‪ ،‬أح��اول في‬ ‫كل مرة إقناع امخرج بوجهة نظري‪،‬‬ ‫وإن أص� ��ر ع �ل��ي أن أخ �ض��ع ل��رغ�ب�ت��ه‬ ‫على الرغم من أني في قرارات نفسي‬ ‫ا أشعر باارتياح‪.‬‬ ‫< من هم اأشخاص الذين ينتقدون‬

‫فضيلة بنموسى؟‬ ‫> ف ��ي ال� �غ ��ال ��ب‪ ،‬أس� �م ��ع م��دي �ح��ا‬ ‫وا أدري إن ك� ��ان ك �ل��ه ح �ق �ي �ق �ي��ا أو‬ ‫م �ج��ام��ات‪ ،‬ف��ي ال�ح�ق�ي�ق��ة ال�ج�م�ه��ور‬ ‫ام � �غ� ��رب� ��ي ي� �ق� �ب ��ل ب � �ك� ��ل م � ��ا ن� �ق ��دم ��ه‪،‬‬ ‫وص� ��راح� ��ة‪ ،‬ي �ت �ع��اط��ف م �ع �ن��ا ب�ش�ك��ل‬ ‫ك �ب �ي��ر‪ .‬أت �م �ن��ى ف �ق��ط أن ن� �ك ��ون ع�ن��د‬ ‫حسن ظنه‪.‬‬ ‫< ب � ��دأ ال� �ح ��دي ��ث ع� ��ن م �ن��اف �س��ة ب��ن‬ ‫السينما امغربية والعربية ه��ل تعتقدين‬ ‫أن هناك مجاا للمقارنة؟‬ ‫> ن �ع��م ب �ك��ل ص� ��راح� ��ة‪ ،‬أظ � ��ن أن‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ا ام �غ��رب �ي��ة ت� �ط ��ورت ب�ش�ك��ل‬ ‫كبير‪ ،‬وهامش حرية التعبير أصبح‬ ‫أك �ب��ر م �ق��ارن��ة م ��ع ام ��اض ��ي‪ .‬أظ� ��ن أن‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ا ام �غ��رب �ي��ة ان �ط �ل �ق��ت أخ �ي��را‬ ‫ب �ش �ك��ل ق � ��وي‪ ،‬وأج � ��د أن �ه��ا ت�ح�س�ن��ت‬ ‫بشكل سريع جدا وفي مدة وجيزة‪.‬‬ ‫واإق�ب��ال عليها ه��و أكبر دل�ي��ل‪ .‬اآن‬ ‫أص �ب �ح �ن��ا ن �ت �ف��رج ع �ل��ى أف � ��ام ن�ج��د‬ ‫أنفسنا أننا حقا راضون عنها‪.‬‬ ‫< كيف تتعاملن وت�ج��دي��ن الشباب‬ ‫الذين دخلوا‪ ،‬أخيرا‪ ،‬إلى مجال التمثيل؟‬ ‫> أجد هؤاء موهوبن وجدين‬ ‫وي� �ت� �م� �ت� �ع ��ون ب � �ك � �ف� ��اء ة ع� ��ال � �ي� ��ة‪ ،‬أن ��ا‬ ‫شخصيا أس��ان��د ع ��ددا ك�ب�ي��را منهم‬ ‫وأعتبرهم مثل أوادي‪.‬‬ ‫< ما هو جديدك الفني؟‬ ‫> ه� �ن ��اك أف � � ��ام ع � ��دي � ��دة‪ ،‬اأول‬ ‫بعنوان "ال �ف��روج" م��ن إخ��راج الفنان‬ ‫ع �ب ��د ال� �ل ��ه ف� ��رك� ��وس‪ ،‬وي � �ش� ��ارك ف�ي��ه‬ ‫ع��دد م��ن ال�ف�ن��ان��ن ام��راك�ش�ي��ن منهم‬ ‫ب� �ش ��رى أه� ��ري� ��ش‪ ،‬وال �ف �ي �ل ��م ال �ث��ان��ي‬ ‫م��ن إخ ��راج أم��ن ال�ض��ري��س‪ ،‬بعنوان‬ ‫"ال�ع��ائ�ل��ة ق�ب��ل ك��ل ش� ��يء"‪ ،‬سيعرض‬ ‫ق��ري �ب��ا ف ��ي ال� �ق ��اع ��ات ال �س �ي �ن �م��ائ �ي��ة‪.‬‬ ‫ه �ن ��اك أي �ض ��ا ف �ي �ل��م س �ي �ن �م��ائ��ي آخ��ر‬ ‫م��ع ال�ف�ن��ان إدري ��س ش��وي�ك��ة ب�ع�ن��وان‬ ‫"ف � � ��داء"‪ ،‬ي �ت �ح��دث ع ��ن ف �ت��رة م �ق��اوم��ة‬ ‫ااستعمار‪ ،‬وبامناسبة أظن أنه من‬ ‫ال �ض��روري م�ش��اه��دت��ه أن مضمونه‬ ‫مهم جدا‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬هناك عمل‬ ‫آخ ��ر ت�ل�ف��زي��ون��ي م��ن إخ� ��راج إدري ��س‬ ‫الروخ بعنوان "حليب السلطان"‪.‬‬

‫مشاركة ‪ 11‬فيلما مخرجن مغاربة وأجانب في امسابقة الرسمية للفيلم الوثائقي‬ ‫أعلنت إدارة ملتقى الفيلم الوثائقي‬ ‫بكلميم ع��ن م�ش��ارك��ة ‪ 11‬فيلما مخرجن‬ ‫م� �غ ��ارب ��ة وأج � ��ان � ��ب ف� ��ي إط � � ��ار ام �س��اب �ق��ة‬ ‫ال��رس �م �ي��ة ل �ه ��ذه ال �ت �ظ��اه��رة ف ��ي دورت �ه ��ا‬ ‫الثالثة‪ ،‬التي ينظمها مركز الجنوب للفن‬ ‫ال �س��اب��ع م��ا ب��ن ‪ 27‬و‪ 30‬م� ��ارس ال �ج��اري‬ ‫ت�ح��ت ش�ع��ار "ال�س�ي�ن�م��ا ال��وث��ائ�ق�ي��ة راف�ع��ة‬ ‫للنهوض بالحريات والحقوق "‪.‬‬ ‫وس �ي �ت��م ب� �م ��وازاة ه ��ذه اأف � ��ام ال�ت��ي‬ ‫س �ت �ع��رض أم� ��ام ل�ج�ن��ة ت�ح�ك�ي��م ي�ت��رأس�ه��ا‬ ‫ب��وش �ع �ي��ب ام� �س� �ع ��ودي م ��دي ��ر ام �ه��رج��ان‬ ‫الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة‪ ،‬حسب‬

‫ب �ي ��ان إدارة ام �ل �ت �ق��ى‪ ،‬ع� ��رض ‪ 11‬فيلما‬ ‫بانوراميا مخرجن مغاربة وأجانب‪.‬‬ ‫وي �ت �ض �م��ن ب ��رن ��ام ��ج ه � ��ذه ال � � � ��دورة‪،‬‬ ‫التي تحمل اس��م الفنانة والكاتبة بشرى‬ ‫إي � �ج ��ورك‪ ،‬ت�ن�ظ�ي��م ن ��دوت ��ن اأول � ��ى ح��ول‬ ‫م��وض��وع "ال�ح�ق��وق وال�ح��ري��ات ف��ي الفيلم‬ ‫امغربي" والثانية حول موضوع "صورة‬ ‫ام��رأة في السينما امغربية بن التوظيف‬ ‫النمطي وال�ت��وظ�ي��ف ال��رم��زي ال�ج�م��ال��ي"‪،‬‬ ‫بمشاركة مخرجن وإع��ام�ي��ن وأس��ات��ذة‬ ‫مختصن وورش� ��ات تكوينية ف��ي مجال‬ ‫تقنيات وطرق إنجاز الفيلم الوثائقي‪.‬‬

‫وي �ه��دف ام�ن�ظ�م��ون م��ن ه ��ذا املتقى‬ ‫إلى التعريف بالفيلم الوثائقي‪ ،‬وتوظيفه‬ ‫ك � � � � ��أداة ل � �ل � �ت ��واص ��ل وت � � �ب� � ��ادل ال � �خ � �ب ��رات‬ ‫وال�ت�ج��ارب م��ع امهتمن بمجال التمثيل‬ ‫والسينما واإخ ��راج‪ ،‬واقتسام انشغاات‬ ‫التفكير في اموضوع وتشجيع ااهتمام‬ ‫بالثقافة السمعية ال�ب�ص��ري��ة وااه�ت�م��ام‬ ‫بثقافة الصورة والصوت بشكل عام وما‬ ‫يرتبط بالفيلم بشكل خاص كأداة للتربية‬ ‫والحوار‪.‬كما تروم هذه التظاهرة امساهمة‬ ‫في التعريف باإبداعات والترويج لأفام‬ ‫الوثائقية ونشرها ودعمها وتشجيعها‪،‬‬

‫ك� �م ��ا ي �ت �ط �ل��ع ام � ��رك � ��ز إل� � ��ى ت�ش�ج�ي��ع‬ ‫ااه �ت �م��ام ب��ال�ث�ق��اف��ة ال�س�م�ع�ي��ة ال�ب�ص��ري��ة‬ ‫وتوظيف ثقافة الصورة والصوت بشكل‬ ‫ع ��ام وم ��ا ي��رت �ب��ط ب��ال�ف�ي�ل��م ب�ش�ك��ل خ��اص‬ ‫كأداة للتربية والعمل على تنمية الصناعة‬ ‫السينمائية ب��ام�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ورب ��ط ال�ت��واص��ل‬ ‫وال �ت �ع��اون م��ع ال�ج�م�ع�ي��ات ذات اأه ��داف‬ ‫امشتركة‪ ،‬باإضافة إل��ى تطوير القدرات‬ ‫التقنية وال��رق�م�ي��ة ال�ت��ي ت�خ��دم الصناعة‬ ‫السينمائية م��ن خ��ال ورش ��ات تكوينية‬ ‫لفائدة شباب امنطقة‪.‬‬ ‫(و م ع)‬

‫خ �ص��وص��ا م �ن �ه��ا ال �ت ��ي ت �خ ��دم ال�ق�ض��اي��ا‬ ‫اإن �س��ان �ي��ة ب�ش�ك��ل ع ��ام وت��وث �ي��ق ال��ذاك��رة‬ ‫العربية ورموزها بحثا وتصويرا وعرضا‬ ‫ومناقشة لهاته اأع�م��ال الفنية وتكريما‬ ‫أصحابها‪.‬‬ ‫ويهدف مركز الجنوب للفن السابع‪،‬‬ ‫الذي عزز امشهد الثقافي والفني بمدينة‬ ‫كلميم في ماي عام ‪ ،2011‬باأساس‪ ،‬إلى‬ ‫ام �س��اه �م��ة ف ��ي ال �ت �ع��ري��ف ب ��أن ��واع اأف ��ام‬ ‫وت��وظ �ي �ف �ه��ا ك� � � ��أداة ل �ل �ت ��واص ��ل وت� �ب ��ادل‬ ‫الخبرات وال�ت�ج��ارب م��ع امهتمن بمجال‬ ‫التمثيل والسينما واإخراج‪.‬‬

‫فاطمة بوجو‪ :‬حضوري للمسرح رفقة والدي من أسباب عشقي للفن والتمثيل‬ ‫الرباط ‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫ص � ��رح � ��ت ال � �ف � �ن� ��ان� ��ة ف� ��اط � �م� ��ة ب ��وج ��و‬ ‫ل�ص�ح�ي�ف�ت�ن��ا‪ ،‬أن ف�ي�ل�م�ه��ا اأخ� �ي ��ر ب �ع �ن��وان‬ ‫"عرس الديب"‪ ،‬سيكون قريبا في جميع دور‬ ‫السينما امغربية‪ .‬الفيلم من إخ��راج الفنانة‬ ‫واممثلة امتألقة سناء عكرود‪ ،‬ومشاركة أمع‬ ‫اممثلن البارزين في الساحة الفنية ‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن ام �م �ث �ل��ة ف��اط �م��ة ش ��ارك ��ت ف��ي‬ ‫مهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني‪ ،‬والذي‬ ‫تجري فعالياته من الرابع عشر إلى التاسع‬ ‫عشر من الشهر الحالي ‪.‬‬ ‫ف ��اط� �م ��ة ب� ��وج� ��و م � ��ن م ��وال � �ي ��د م��دي �ن��ة‬ ‫القنيطرة ع��ام ‪ ،1967‬ترعرعت وس��ط عائلة‬ ‫محافظة وعاشقة للفن وامسرح‪ .‬دخلت عالم‬ ‫الفن في سن مبكر‪ ،‬حيث كانت تذهب رفقة‬ ‫والدها لحضور العرض امسرحي لفرقة عبد‬ ‫الجبار لوزير وبلقاص في سينما اأطلس‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وتولد بداخلها عشق الفن وحب‬ ‫الصعود إلى الخشبة‪ .‬ثم بعد ذلك‪ ،‬اشتغلت‬ ‫ع �ل��ى م �س��رح �ي��ة وه � ��ي ط��ال �ب��ة ف ��ي ام��رح �ل��ة‬ ‫اإعدادية ‪ ،‬تحت عنوان "الشاوش" للمخرج‬ ‫اأس �ت��اذ ال ��راض ��ي‪ ،‬وع��رض��ت ب ��دار ال�ش�ب��اب‬ ‫"رح��ال امسكيني" بالقنيطرة‪ ،‬كما عرضت‬ ‫ب��ال �ح��ي ال �ج��ام �ع��ي ال �س��وي �س��ي ب��ال�ع��اص�م��ة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫ق��دم��ت ع ��دة م �س��رح �ي��ات وه ��ي ت ��درس‬ ‫ب��ال�ث��ان��وي��ة‪ ،‬رف�ق��ة أس��ات��ذة أم �ث��ال أب��و سيف‬ ‫محمد‪ ،‬ومحمد جوهرة‪ ،‬ومصطفي الكليتي‪،‬‬ ‫وأمينة اسحاقي‪ ،‬وم��ن ب��ن ه��ذه ال�ع��روض‪،‬‬ ‫م�س��رح�ي��ات "ف��اوس��ط واأم �ي��رة ال�ص�ل�ع��اء"‪،‬‬ ‫و"س��ال��ف ل��ون�ج��ا"‪ ،‬و"اب ��ن ال��روم��ي ف��ي م��دن‬ ‫الصفيح"‪ ،‬و"شخصيات تبحث عن مؤلف"‪،‬‬ ‫كما قدمت مسرحية وطنية بمناسبة عيد‬ ‫ال�ع��رش وأخ ��رى ف��ي عيد امسيرة الخضراء‬ ‫بقاعة سينما "باص" وقاعة مدرسة التقدم‬ ‫‪.‬‬ ‫وب� � � �ع � � ��د ح � �ص � ��ول � �ه � ��ا ع� � �ل � ��ى ش� � �ه � ��ادة‬ ‫الباكالوريا‪ ،‬شجعها أساتذتها لالتحاق‬ ‫بامعهد ال�ع��ال��ي للفن ام�س��رح��ي والتنشيط‬ ‫الثقافي ب��ال��رب��اط‪ ،‬حيث تخرجت منه عام‬ ‫‪.1993‬‬ ‫وق � ��دم � ��ت ف � ��ي ح� �ف ��ل ال � �ت � �خ ��رج ع��رض��ا‬ ‫مسرحيا ب�ع�ن��وان "ب�ي��ت ب��رن��اردة أل �ب��ا"‪ ،‬مع‬ ‫ال �ف �ن��ان��ة ام �ت��أل �ق��ة م �ج �ي��دة ب �ن �ك �ي��ران‪ ،‬حيث‬ ‫ش��ارك��ت ب�ه��ا ف��ي م�ه��رج��ان ك��ل م��ن ال�ق��اه��رة‬ ‫ال ��دول ��ي ل �ل �م �س��رح ال �ت �ج��ري �ب��ي‪ ،‬وم �ه��رج��ان‬ ‫ام � �س � ��رح ال� �ج ��ام� �ع ��ي ب� ��ال� ��دارال � �ب � �ي � �ض� ��اء‪ ،‬و‬ ‫وم� �ه ��رج ��ان ال ��وط �ن ��ي ل �ل �م �س��رح ال �ج��ام �ع��ي‬ ‫بمكناس‪ ،‬حيث نال الفريق جائزة اانسجام‬ ‫الجماعي ‪.‬‬ ‫كما حصلت فاطمة بوجو على شهادة‬ ‫في الدراسات العربية صنف امسرح‪ ،‬بكلية‬ ‫اأدب والعلوم اإنسانية "سيدي محمد بن‬ ‫عبد الله"‪ ،‬ظهر مهراز‪ ،‬في مدينة فاس عام‬ ‫‪ ،1995‬كما تشغل منصب أس�ت��اذة للتعليم‬ ‫الفني بإسبانيا‪ ،‬حيث تدرس امسرح بامركز‬

‫التربوي للمسرح‪.‬‬ ‫م� ��ن ب� ��ن أع� �م ��ال� �ه ��ا ام� �س ��رح� �ي ��ة أي �ض��ا‬ ‫ام�م�ي��زة‪ ،‬مسرحية "م�ن��زل ال��دم�ي��ة" للمخرج‬ ‫رش �ي��د أم �ه �ج��ور‪ ،‬وم�س��رح�ي��ة "رج ��ل ل��رج��ل"‬ ‫لفايز كزكاز عام ‪ ،1990‬ومسرحية "صناديق‬ ‫منخفضة" ع��ام ‪ ،1992‬لجمال ال��دي��ن دخ��ي‪،‬‬ ‫وم �س��رح �ي��ة أخ� � ��رى ب� �ع� �ن ��وان "ال �ك��وم �ي��دي��ا‬ ‫اموسيقية" عام ‪ 1992‬ل�"بيتر ميك وجيسيكا‬ ‫ساير"‪ ،‬ومسرحية "محاكمة سقراط" لنبيل‬ ‫لحلو عام ‪ ،1997‬كما قدمت عرضا لأطفال‬ ‫تحت عنوان "حمامة نبيلة" لنعيمة زيطان‪،‬‬ ‫كما شاركت في مسرحية مع اممثل امصري‬ ‫املقب "بالزعيم" عادل إمام وامخرج شريف‬ ‫ع��رف��ة‪ ،‬ف��ي مسرحية تحت ع�ن��وان "ال �ع��زاي"‬ ‫ع ��ام ‪ ،1997‬ب��اإض��اف��ة إل ��ى م�ش��ارك�ت�ه��ا في‬ ‫العديد من العروض امسرحية مع مخرجن‬ ‫وم�م�ث�ل��ن م�ش�ه��وري��ن داخ� ��ل وخ � ��ارج أرض‬ ‫امملكة‪.‬تألقت فاطمة ف��ي مجموعة ليست‬ ‫بالهينة من اأعمال السينمائية من بينها‪،‬‬ ‫أفام "صاة الغائب" للمخرج حميد بناني‬ ‫ع ��ام ‪ ،1992‬و"ح ��ري ��م م� ��دام ع �ث �م��ان" ل�ن��دي��ر‬ ‫م �ك �ن��ش‪ ،‬و"ج� ��وه� ��رة ب �ن��ت ال �ح �ب��س" لسعد‬ ‫الشرايبي عام ‪ ، 2004‬و"القمر اأحمر" لحسن‬ ‫بن جلون ع��ام ‪ ، 2012‬وفيلمن سينمائين‬ ‫قصيرين للمخرج كريسطوف س��رار‪ ،‬تحت‬ ‫ع �ن ��وان "ح �ن��ا م �ع��اك أم �خ �ت��ار" و"م �ن �ص��ور"‬ ‫ع ��ام ‪ ،2012‬وف �ي �ل��م س�ي�ن�م��ائ��ي أخ ��ر قصير‬ ‫تحت ع�ن��وان "أن��ا الحكيم" للمخرج "بيغي‬ ‫ه��ارت�م��ان" ع��ام ‪ ،2012‬وال�ع��دي��د م��ن اأعمال‬ ‫ال�ت��ي ن��ال��ت إع �ج��اب ال�ج�م�ه��ور واستحسان‬ ‫ام� � �خ � ��رج � ��ن ال� � ��ذي� � ��ن وث � � �ق� � ��وا ب �م��وه �ب �ت �ه��ا‬ ‫وحضورها ‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت ��زخ ��ر م �س �ي��رة ال �ف �ن��ان��ة ف��اط �م��ة‬ ‫بالعديد من اأعمال التلفزيونية من بينها‪،‬‬ ‫س�ل�س�ل��ة "م� ��ن دار ل� � ��دار" ب �ج��زأي��ه ل�ل�م�خ��رج‬ ‫ع �ب��د ال ��رح� �م ��ن م ��ول ��ن ع� � � � ��ام‪ 1997‬و‪،1999‬‬ ‫و"ام �ص��اب��ون" م�ح�م��د ع�ط�ي�ف��ي‪ ،‬و"ال �س ��راب"‬ ‫ل�ح�م�ي��د ب �ن��ان��ي ع ��ام ‪ ،1998‬و"ح� ��ب ام� ��زاح"‬ ‫لشكير ب��ن ع�م��ر ع ��ام ‪ ،1999‬و"ل ��ا ف��اط�م��ة"‬ ‫لعلي طاهيري عام ‪ ،2002‬و"جيران الحومة"‬ ‫م �خ��رج��ه ع �ب��د ال��رح �م��ن م��ول��ن‪ ،‬و"م ��داول ��ة"‬ ‫لحكيم بيضاوي عام ‪ ،2004‬و"دور بيها يا‬ ‫شيباني" لزكية الطاهيري ع��ام ‪ ،2013‬كما‬ ‫ت��أل�ق��ت ف��ي مجموعة أف ��ام تلفزيونية‪ ،‬من‬ ‫بينها فيلم "واد ال�خ�ي��ال" لحميد بناني‪،‬‬ ‫وفيلم "ال�ه�ن��دي��ة" مخرجه إدري ��س شويكة‪،‬‬ ‫وف�ي�ل��م ت�ل�ف��زي��ون��ي آخ ��ر ت�ح��ت ع �ن��وان "آخ��ر‬ ‫ال��رم��ان�س�ي��ن" لخليد ب��راه�ي�م��ي ع��ام ‪،2012‬‬ ‫وف �ي �ل��م "ك ��ل م ��ا ي ��ري ��ده ال ��رج ��ال" ع ��ام ‪2012‬‬ ‫ل�ل�م�خ��رج ن ��ور ال��دي��ن دك �ن��ة‪ ،‬وأخ� �ي ��را‪ ،‬فيلم‬ ‫"عرس الذيب" للمخرجة سناء عكرود ‪.‬‬ ‫أب � � ��دع � � ��ت ف � ��اط� � �م � ��ة ف � � ��ي م � �س ��رح � �ي ��ات‬ ‫اس �ت �ع��راض �ي��ة م ��ن ب �ي �ن �ه��ا‪ ،‬ع� ��رض ال��رق��ص‬ ‫ال � �ح� ��دي� ��ث ف � ��ي م � �س � ��رح م� �ح� �م ��د ال� �خ ��ام ��س‬ ‫واستعراض الرقص الروسي الشعبي‪ ،‬تحت‬ ‫إش��راف فايزة الطلباوي‪ ،‬كما قدمت عرضا‬ ‫خ��اص��ا م�ه��رج��ان ال �ش �ب��اب‪ ،‬ت�ك��ري�م��ا لجالة‬ ‫امغفور ل��ه‪ ،‬املك الحسن الثاني ف��ي مدينة‬ ‫ال �ق �ن �ي �ط��رة‪ .‬ك �م��ا ه��ي ع �ض��و ب �ف��رق��ة "ك� ��ورال‬ ‫ال��رب��اط" ب��رئ��اس��ة "ج ��ون ب �ي��رودي��ن" للغناء‬ ‫الكاسيكي‪.‬‬

‫فاطمة بوجو رفقة جدتها و أفراد أسرتها (خاص)‬

‫‪15‬‬

‫ي �س �ت �ع��د ال �ف �ن ��ان رش �ي��د‬ ‫غ ��ام ��ي ل �ت �ص ��وي ��ر م�س�ل�س��ل‬ ‫تلفزيوني للمخرج إبراهيم‬ ‫ال�ش�ك�ي��ري‪ ،‬ال��ذي س��وف يتم‬ ‫ت �ص ��وي ��ره ف ��ي ب ��داي ��ة ش�ه��ر‬ ‫أب � ��ري � ��ل ام � �ق � �ب ��ل‪ ،‬وي� �ش ��ارك ��ه‬ ‫ف��ي ام�س�ل�س��ل م�ج�م��وع��ة من‬ ‫اأس �م ��اء ال� �ب ��ارزة وام�ت��أل�ق��ة‬ ‫وسط الساحة الفنية ‪.‬‬ ‫جدير بالذكر‪ ،‬أن اممثل‬ ‫رشيد سبق أن ق��دم العديد‬ ‫م � ��ن ال � � �ع� � ��روض ام �س ��رح �ي ��ة‬ ‫واأف� � ��ام ال�س�ي�ن�م��ائ�ي��ة‪ ،‬من‬ ‫بينها فيلم أمازيغي قصير‬ ‫تحت عنوان "موسطاش" للمخرج حكيم القبابي وسيناريو عبد‬ ‫اإل ��ه زي � ��ارات‪ ،‬ب��دع��م م��ن ام��رك��ز ال�س�ي�ن�م��ائ��ي‪ ،‬ح�ي��ث ن ��ال ب��ه ج��ائ��زة‬ ‫التشخيص في مهرجان طاطا السينمائي‪ ،‬كما شارك في مسلسل‬ ‫"دارت اأي��ام" في جزئه الثاني للمخرج إبراهيم الشكيري وحكيم‬ ‫قبابي‪ ،‬والفيلم التلفزيوني تحت عنوان "الطريق" للمخرج ذات��ه‪،‬‬ ‫باإضافة إل��ى العديد من اأع�م��ال التي نالت إعجاب واستحسان‬ ‫الجمهور امغربي‪.‬‬

‫ي� �ح� �ض ��ر ال � �ف � �ن� ��ان ال� �ش ��اب‬ ‫نبيل أدم ألبوما غنائيا جديدا‬ ‫ت �ح��ت ع� �ن ��وان "ش� �ح ��ال ج��رب��ت‬ ‫ننساك"‪ ،‬من كلماته وألحانه‪،‬‬ ‫وتوزيع عمر حمدان ‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا أط � �ل� ��ق أغ� �ن� �ي ��ة ع �ل��ى‬ ‫"اليوتيوب"‪ ،‬من األبوم نفسه‬ ‫ت �ح��ت ع� �ن ��وان "ت ��وي ��ت م � ��ادي"‬ ‫م ��ن ك �ل �م��ات��ه وت�ل�ح�ي�ن��ه أي �ض��ا‪،‬‬ ‫وت ��وزي ��ع ع �م��ر ح� �م ��دان‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ل �ق �ي��ت إق � �ب� ��اا ك� �ب� �ي ��را ون �س �ب��ة‬ ‫م �ش��اه��دة ج ��د ع��ال �ي��ة ف ��ي م��دة‬ ‫زمنية جد وجيزة‪.‬‬ ‫تدور قصة اأغنية حول‬ ‫إنسان كان يعيش قصة حب مع‬ ‫فتاة‪ ،‬لكنها أقدمت على خيانته‪ ،‬لتجد نفسها مع شخص آخر استغلها‬ ‫ونصب عليها‪ ،‬ثم بعد ذل��ك تحاول ال��رج��وع إل��ى حبيبها اأول بكل ندم‬ ‫وأسف لتجده غير مكترث أمرها ‪.‬‬

‫ي� �س� �ت� �ع ��د ام � �م � �ث � ��ل م �ح �م��د‬ ‫فركاني لتقديم مسرحية جديدة‬ ‫بعنوان "قصتي م��ع الحديقة"‪،‬‬ ‫ل� �ل� �ك ��ات ��ب اأم � �ي � ��رك � ��ي "إدوارد‬ ‫ألبي"‪ ،‬واقتباس وإخراج محمد‬ ‫ف� ��رك� ��ان� ��ي‪ ،‬وب� �م� �ش ��ارك ��ة ام �م �ث��ل‬ ‫حكيم عشاق‪.‬‬ ‫س � �ت � �ق� ��دم ام � �س� ��رح � �ي� ��ة ي� ��وم‬ ‫ال ��واح ��د وال �ع �ش��ري��ن م��ن ال�ش�ه��ر‬ ‫ال� �ح ��ال ��ي ف ��ي ال� �س ��اع ��ة ال �ث��ام �ن��ة‬ ‫م � � �س� � ��اء‪ ،‬ب � �ق� ��اع� ��ة "ب ��اح� �ن� �ي� �ن ��ي"‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب ��ال ��ذك ��ر‪ ،‬أن ال �ف �ن��ان‬ ‫م �ح �م��د ف� �ك ��ران ��ي ق � ��دم ع ��روض ��ا‬ ‫مسرحية لقيت إق �ب��اا ك�ب�ي��را من‬ ‫ط��رف الجمهور‪ ،‬أب��رز من خالها موهبته الفنية وق��درت��ه على التشخيص‬ ‫واإخ � ��راج‪ ،‬م��ن بينها‪ ،‬اق�ت�ب��اس وإخ ��راج ل�ل��رواي��ة ام�غ��رب�ي��ة "م ��وات ال�ن��وب��ة"‬ ‫ل�ل�ك��ات��ب ع��زي��ز ال��رك ��راك ��ي‪ ،‬واق �ت �ب��اس وإخ � ��راج م�س��رح�ي��ة "اأق� � ��وى" للكاتب‬ ‫ال�س��وي��دي "أوج�ي�س��ت س �ت��ران��دب��ورج"‪ ،‬ومسرحية أخ��رى م��ن إخ��راج��ه تحت‬ ‫عنوان "قبل لفطور" للكاتب اأميركي "يوجن أونيل"‪ ،‬والعديد من اأعمال‬ ‫امسرحية التي يزخر بها اممثل امتألق محمد فركاني ‪.‬‬ ‫رزق � � ��ت أس � � ��رة ع �ب ��د ال��رح �ي��م‬ ‫ك ��ري ��م ب� �م ��ول ��ودة اخ� �ت ��ار ل �ه��ا م��ن‬ ‫اأسماء اسم دعاء‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذه ام �ن��اس �ب��ة ال�س�ع�ي��دة‬ ‫يتقدم شفيق الزعراوي صحافي‬ ‫ب �ج��ري��دة اأح � ��داث ام �غ��رب �ي��ة إل��ى‬ ‫ع ��ائ �ل ��ة ال �ط �ف �ل��ة ب ��أح ��ر ال �ت �ه��ان��ي‬ ‫وأغ� �ل ��ى اأم ��ان ��ي س��ائ��ا ال �ل��ه عز‬ ‫وج��ل أن ينبتها نباتا حسنا في‬ ‫كنف والديها الغالين‪.‬‬ ‫ونحن ب��دورن��ا نتقدم أف��راد‬ ‫عائلة كريم بأحر التهاني وأغلى‬ ‫اأماني بدوام الصحة والسعادة‬ ‫واأفراح‪.‬‬

‫ت � � �س � � �ت � � �ع � ��د ال� � �ك� � �ت� � �ك � ��وت � ��ة‬ ‫ال� �ص� �غ� �ي ��رة ن �ع �م��ة ال� �ح� �م ��اوي‬ ‫ل ��اح � �ت � �ف ��ال ب� �ع� �ي ��د م� �ي ��اده ��ا‬ ‫ال � � ��راب � � ��ع وال � � � � ��ذي ي� � ��واف� � ��ق ‪21‬‬ ‫م ��ن ال �ش �ه��ر ال � �ج� ��اري‪ ،‬وب �ه��ذه‬ ‫امناسبة تتقدم كل من عائلتي‬ ‫بن البوط والعون والعرائشي‬ ‫ل �ل �ص �غ �ي��رة ب ��أج� �م ��ل ع � �ب ��ارات‬ ‫ال�ت�ه��ان��ي وأخ �ل��ص ام�ت�م�ن�ي��ات‬ ‫ال � �ص� ��ادق� ��ة‪ ،‬م �ت �م �ن��ن ل� �ه ��ا ك��ل‬ ‫السعادة والهناء والعيش في‬ ‫رف��اه�ي��ة ف��ي ظ��ل ك�ن��ف أب��وي�ه��ا‬ ‫الكريمن‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذه ام �ن��اس �ب��ة أي �ض��ا‪،‬‬ ‫يتقدم طاقم صحيفة العاصمة‬ ‫ب��وس��ت ب ��دوره ب�ت�ه��ان�ي��ه ال �ح��ارة وأغ �ل��ى م�ت�م�ن�ي��ات��ه ل�ه��ا ب ��دوام الصحة‬ ‫والعافية وطول العمر‪.‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪05:05‬‬

‫الظهر‬

‫‪12:40‬‬

‫العصر‬

‫‪16:02‬‬

‫المغرب‬

‫‪18:41‬‬

‫العشاء‬

‫‪19:56‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬

‫فاطمة بوجو (خاص)‬

‫فاطمة بوجو (خاص)‬


‫جدل في السعودية حول فتوى حرم «البوفيه امفتوح»‬ ‫أث� � ��ارت ف �ت��وى ال �ش �ي��خ س �ع��ود‬ ‫ال � �ش� ��ري� ��م‪ ،‬ال � �ت� ��ي ت �ج �ي ��ز ب ��ارت� �ي ��اد‬ ‫"ال�ب��وف�ي�ه��ات ام�ف�ت��وح��ة"‪ ،‬ردا على‬ ‫ف �ت��وى س��اب �ق��ة ل�ل�ش�ي��خ ص��ال��ح بن‬ ‫فوزان‪ ،‬بعدم جوازها‪ ،‬ما هو أشبه‬ ‫ب�ح��رب ف�ت��اوى ح��ول ه��ذه امسألة‪.‬‬ ‫فيما ُيتوقع أن ُيدلي علماء آخرون‬ ‫ب ��رأي� �ه ��م ف� ��ي ه � ��ذا ال � �ش� ��أن ح�س�م��ا‬ ‫للجدل‪ ،‬وحرصا على عدم تشتيت‬ ‫الناس‪.‬‬

‫وك� � ��ان ق ��د أف� �ت ��ى ع �ض��و ه �ي��أة‬ ‫ك � �ب� ��ار ال� �ع� �ل� �م ��اء وع � �ض� ��و ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫ال ��دائ� �م ��ة ل ��إف� �ت ��اء ال �ش �ي��خ ص��ال��ح‬ ‫ب ��ن ف � ��وزان ال � �ف� ��وزان‪ ،‬ب �ع��دم ج ��واز‬ ‫دخ��ول البوفيه امفتوح بامطاعم‪،‬‬ ‫والذي يكون محدد السعر‪ ،‬واأكل‬ ‫�وا‪ ،‬أن ال�ب�ي��ع وال �ش��راء‬ ‫ف�ي��ه م �ج �ه� ً‬ ‫م �ش �ت��رط ف �ي��ه أن ي �ك��ون ام� �ب ��اع أو‬ ‫معلومن‪.‬‬ ‫امشترى والسعر‬ ‫َ‬ ‫وأردف ق��ائ��ا‪ ،‬إن "م��ن يحضر‬

‫إل��ى بوفيه ُ‬ ‫وي �ق��ال ل��ه ُك��ل م��ا تشاء‬ ‫بمبلغ محدد مسبقا‪ْ ،‬‬ ‫دون تحديد‬ ‫ل �ن��وع �ي ��ة وك� �م� �ي ��ة ال � �ط � �ع� ��ام‪ ،‬ف �ه��ذا‬ ‫مجهول؛ وا يجوز شرعا"‪.‬‬ ‫وأث � ��ارت ال �ف �ت��وى ج ��دا ك�ب�ي��را‬ ‫داخل امجتمع‪ ،‬ا سيما على موقع‬ ‫ال �ت ��واص ��ل ااج �ت �م��اع��ي "ت��وي �ت��ر"‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت �ب��اي �ن��ت اآراء ب ��ن م��ؤي��د‬ ‫للفتوى‪ ،‬ومتحفظ على التحريم‪.‬‬ ‫ف� ��ي ام � �ق� ��اب� ��ل‪ ،‬أص � � ��در ال �ش �ي��خ‬

‫س� �ع ��ود ال� �ش ��ري ��م‪ ،‬إم� � ��ام وخ �ط �ي��ب‬ ‫ال �ح��رم امكي‪ ،‬فتوى ن�ش��ره��ا على‬ ‫ح� �س ��اب ��ه ال ��رس � �م ��ي ف� ��ي "ت ��وي� �ت ��ر"‬ ‫أوض ��ح ف�ي�ه��ا أن "ال �ق��ول ب��ال�ج��واز‬ ‫أق � ��رب؛ أن اأص� ��ل ف ��ي ام �ع��ام��ات‬ ‫اﻹباحة؛ وا يحرم شيئا إا بدليل‬ ‫ي �ج��ب ال� ��رج� ��وع إل � �ي ��ه‪ ،‬ل� �ق ��ول ال �ل��ه‬ ‫ت �ع��ال��ى (وأح � ��ل ال �ل��ه ال �ب �ي��ع وح ��رم‬ ‫الربا) "‪.‬‬ ‫وق��ال‪" ،‬م��ن تأمل امسألة وجد‬

‫أن ال�ث�م��ن م�ع�ل��وم وال �ط �ع��ام أم��ام��ه‬ ‫م� �ع� �ل ��وم‪ ،‬وف � ��ي ال� �غ ��ال ��ب أن � ��ه ي�ع�ل��م‬ ‫م � �ق� ��دار أك � �ل� ��ه‪ ،‬وا ت� �ض ��ره ج �ه��ال��ة‬ ‫ي �س �ي��رة ي �ص �ع��ب ال �ت �خ �ل��ص م�ن�ه��ا‬ ‫غالب اأحيان"‪.‬‬ ‫وأض � � � � ��اف‪ ،‬أن � � ��ه "ل � �ي� ��س ع �ي �ب��ا‬ ‫أن ي� �ك ��ون ه� �ن ��اك س � ��ؤال ع ��ن ح�ك��م‬ ‫البوفيه امفتوح‪ ،‬وليس عيبا على‬ ‫ال �ع��ال��م أن ي�ف�ت��ي ف�ي��ه ف�ل�ك��ل س��ؤال‬ ‫ج ��واب‪ ،‬ول�ي�س��ت ال�ف�ت��وى مختصة‬

‫ب ��ام� �س ��ائ ��ل ال� �ك� �ب ��ار ف� �ح� �س ��ب‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫ا ي �ن �ب �غ��ي اح �ت �ق��ار أي س � ��ؤال ف��ي‬ ‫العبادات أو امعامات مهما صغر‬ ‫شأنه"‪.‬‬ ‫ب � ��دوره أص � ��در ال �ش �ي��خ ف� ��وزان‬ ‫ص ��اح ��ب ف� �ت ��وى ال �ت �ح ��ري ��م‪ ،‬ب �ي��ان��ا‬ ‫ع �ل��ى م��وق �ع��ه ال��رس �م��ي ت��وض�ي�ح��ا‬ ‫ح ��ول م��وق �ف��ه‪ ،‬ال� ��ذي ق ��ال ف �ي��ه "أن��ا‬ ‫ص��ال��ح ب��ن ف ��وزان ال �ف��وزان ينسب‬ ‫ّ‬ ‫إلى أنني أحرم البوفيه وهذا كذب‬

‫ظاهر دافعه الهوى والتجني‪ ،‬أن‬ ‫الواقع أنني ُسئلت عن ظاهرة في‬ ‫بعض امطاعم‪ ،‬وهي أن أصحابها‬ ‫يقولون للزبناء‪ :‬ك��ل م��ا تشاء من‬ ‫ه ��ذه ام ��أك ��وات ام �ع��روض��ة وأدف ��ع‬ ‫م �ب �ل �غ��ً م �ق �ط��وع��ً م � �ح� ��ددً‪ ،‬ف �ق �ل��ت‪:‬‬ ‫ه ��ذا م�ج�ه��ول وام �ج �ه��ول ا ي�ج��وز‬ ‫بيعه حتى يحدد ويعرف‪ ،‬فأرجو‬ ‫التثبت فيما يقال وينشر"‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬

‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 140 :‬الثاثاء ‪ 16‬جمادى اأولى‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 18‬مارس ‪2014‬‬

‫كنت دائمً أريد أن أكون شخصً ما‪ ،‬لكنني اآن تيقنت‬ ‫بأنني يجب أن أكون أكثر تحديدً ودقة‪.‬‬ ‫ليليي توملين‬

‫قطار الليل‬

‫الزوجة لزوجها‪ :‬ما هذا الذي تقرأه؟‬ ‫الزوج‪ :‬ا شيء‬ ‫الزوجة‪ :‬ماذا إذن تقرأ شهادة زواجنا؟‬ ‫الزوج‪ :‬أريد أن أعرف تاريخ انتهاء الصاحية‪.‬‬

‫فلسطيني يضيئ مساكن‬ ‫غزة ببطاريات السيارات القدمة‬ ‫اب �ت �ك��ر ف �ل �س �ط �ي �ن��ي ي�ب�ل��غ‬ ‫م ��ن ال �ع �م��ر ‪ 45‬س �ن��ة‪ ،‬ط��ري�ق��ة‬ ‫ﻹض��اء ة امساكن التي تفتقر‬ ‫إل � ��ى ال� �ك� �ه ��رب ��اء‪ ،‬وذل� � ��ك ع�ب��ر‬ ‫بطاريات ال�س�ي��ارات القديمة‬ ‫ب�ع��د إع ��ادة شحنها ف��ي حي‬ ‫الشجاعية في مدينة غزة‪.‬‬ ‫وي� � � � � � � � �ت � � � � � � � ��م ت � � � ��وص� � � � �ي � � � ��ل‬ ‫ال � �ب � �ط� ��اري� ��ات ال� �ق ��دي� �م ��ة ب �ع��د‬ ‫م� �ل� �ئ� �ه ��ا ب ��ال� �ح ��ام ��ض وام � � ��اء‬ ‫ام�ق�ط��ر وش�ح�ن�ه��ا بالكهرباء‬ ‫ب �م �ص��اب �ي��ح ص� �غ� �ي ��رة ت�ع�م��ل‬ ‫بالتيار امباشر‪ ،‬بعد توقف‬ ‫م �ح �ط��ة ال �ك �ه��رب��اء ال��وح �ي��دة‬ ‫ف ��ي ال �ق �ط��اع ع ��ن ال �ع �م��ل ع��دة‬ ‫م� ��رات ب�س�ب��ب ن �ق��ص ال��وق��ود‬ ‫وت�ن�ق�ط��ع ال �ك �ه��رب��اء ن�ح��و ‪12‬‬ ‫ساعة يوميا‪.‬‬ ‫ون� � � �ج � � ��ح س � � �ع� � ��د ب� �ت� �ل ��ك‬ ‫ال �ط ��ري �ق ��ة ف� ��ي إض � � ��اء ة ن�ح��و‬ ‫‪ 50‬مسكنا ب�ح��ي الشجاعية‬ ‫خ � � � � � ��ال ف � � � � �ت� � � � ��رات ان � � �ق � � �ط � ��اع‬ ‫ال� �ك� �ه ��رب ��اء‪ ،‬وق� � ��ال إن "ه� ��ذا‬ ‫امشروع يقدم النور الخيري‬ ‫ل �ه��ذا ال �ح��ي ون� �ق ��وم ب�ت�ق��دي��م‬ ‫اﻹض��اء ة فترة انقطاع التيار‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ��ي ل�ل�م�ن��ازل ث�م��ان��ي‬ ‫ساعات‪".‬‬ ‫وأض� � � � ��اف "ال � � �ه� � ��دف م��ن‬ ‫ه � � ��ذا ام � � �ش� � ��روع ه � ��و ت �ج �ن��ب‬ ‫ال� � �ض � ��وض � ��اء ام� �ن� �ب� �ع� �ث ��ة م��ن‬ ‫ت �ش �غ �ي��ل ام ��وات� �ي ��ر (م ��ول ��دات‬ ‫الكهرباء الصغيرة) والتلوث‬ ‫ال� ��ذي ت �خ��رج��ه ه ��ذه ام��وات �ي��ر‬ ‫وغ � � ��اء ام � �ح� ��روق� ��ات ب��ال �ح��د‬ ‫اأول‪ .‬ك ��ذل ��ك ه� ��ذه اأض � ��واء‬ ‫ال � �ت� ��ي ت� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى ب� �ط ��اري ��ة‬ ‫ت��ال�ف��ة وإن��ارت �ه��ا ت�ف��وق إن��ارة‬ ‫الشمعة‪".‬‬ ‫ورغ� ��م أن ط��ري �ق��ة ح�س��ان‬ ‫س �ع��د ا ت �ف �ي��د إا ل�ت�ش�غ�ي��ل‬ ‫م � �ص� ��اب � �ي� ��ح اﻹض � � � � � � ��اء ة ف �ق��د‬ ‫استقبلها س�ك��ان الشجاعية‬ ‫ب�ت��رح�ي��ب ب��ال��غ‪ ،‬ح�ي��ث وف��رت‬ ‫ه� � ��ذه ال� �ط ��ري� �ق ��ة ال� �ك� �ث� �ي ��ر م��ن‬

‫ال�ن�ف�ق��ات ع�ل��ى أه��ال��ي ال�ح��ي‪،‬‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ك � ��ان � ��وا ي �س �ت �ع �ي �ن��ون‬ ‫سابقا بالشموع‪ .‬كما تساعد‬ ‫ط��ري�ق��ة اﻹض� ��اء ة ب��اس�ت�خ��دام‬ ‫ال �ب �ط��اري��ات ال�ق��دي�م��ة تاميذ‬ ‫ام � � � � � � � � ��دارس ف� � � ��ي اس � � �ت� � ��ذك� � ��ار‬ ‫دروس� �ه ��م ف��ي ام �س��اء ع�ن��دم��ا‬ ‫ينقطع التيار‪.‬‬ ‫وي � �س � �ت � �ع � ��ن ك � �ث � �ي� ��ر م ��ن‬ ‫أهالي غزة بمولدات صغيرة‬ ‫ل�ل�ك�ه��رب��اء لتشغيل اأج �ه��زة‬ ‫وم � �ص� ��اب � �ي� ��ح اﻹض � � � � � ��اء ة ف��ي‬ ‫ام� �ن ��ازل وام� �ت ��اج ��ر‪ ،‬ل �ك��ن ت�ل��ك‬ ‫ام� � � ��ول� � � ��دات ب� ��اه � �ظ� ��ة ال� �س� �ع ��ر‬ ‫وت� �ع� �م ��ل ب� ��ال� ��وق� ��ود ال � � ��ذي ا‬ ‫يتوفر في كثير من اأحيان‪.‬‬ ‫وت�ف�ت�ق��ر غ��زة إل��ى الكثير‬ ‫م��ن م��راف��ق البنية اأساسية‬ ‫وت � � �ع � � �ي� � ��ش ت � � �ح� � ��ت ح� � �ص � ��ار‬ ‫إس� � ��رائ � � �ي � � �ل� � ��ي م� � �ن � ��ع دخ� � � ��ول‬ ‫اأسلحة‪ ،‬لكنه يحد أيضا من‬ ‫واردات الوقود ومستلزمات‬ ‫البناء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امحطة الوحيدة‬ ‫لتوليد ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬ف��ي قطاع‬ ‫غ� � � ��زة ت� ��وق � �ف� ��ت ع� � ��ن ال� �ع� �م ��ل‪،‬‬ ‫ي ��وم ال �س �ب��ت ام ��اض ��ي‪ ،‬ل�ن�ف��اذ‬ ‫ال � ��وق � ��ود‪ ،‬م �م��ا أدخ � ��ل س �ك��ان‬ ‫ال�ق�ط��اع ف��ي ال �ظ��ام ل�س��اع��ات‬ ‫ط��وي�ل��ة‪ ،‬وذل ��ك ب�س�ب��ب إغ��اق‬ ‫السلطات اﻹسرائيلية معبر‬ ‫البضائع ال��ذي يستخدم في‬ ‫نقل امحروقات‪.‬‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا ع ��ادت إل��ى العمل‬ ‫أم� � � ��س (ااث� � � � �ن � � � ��ن)‪ ،‬ب � �ع� ��د أن‬ ‫س �م �ح��ت إس ��رائ � �ي ��ل ب ��دخ ��ول‬ ‫ك�م�ي��ات م��ن ال��وق��ود بتمويل‬ ‫م ��ن ق �ط��ر إل� ��ى ال� �ق� �ط ��اع‪ ،‬ك�م��ا‬ ‫سبق للمحطة أن أغلقت قبل‬ ‫عدة أشهر مدة ‪ 43‬يوما بعد‬ ‫بسبب نقص في الوقود عقب‬ ‫تدمير مصر أنفاقا للتهريب‬ ‫بينها وبن القطاع‪.‬‬

‫رجل يرتدي مابس في لون العلم اإيرلندي خال احتفال نظم في وسط دبلن‪ ،‬أمس(ااثنن)¡ وذلك بمناسبة اليوم الوطني اإيرلندي في حفل شارك‬ ‫فيه أزيد من أربعمائة ألف شخص (ا ف ب)‬

‫كانت محطة القطار عند منتصف الليل مزدحمة‬ ‫ب��ا م �س��ا ف��ر ي��ن‪ ،‬ل �ك��ن ع �ل��ى ا ل��ر غ��م م��ن ذ ل ��ك ب ��دت خ��ا م��دة‬ ‫ت �م��ا م��ً‪ ،‬ب��ل ل �ع�ل �ه��ا ه��ا م��دة م �ث��ل ك��و م��ة ر م� ��اد‪ .‬ل��م ت�ك��ن‬ ‫ه�ن��اك ح��ر ك��ة ب��ل س�ك��ون‪ .‬م�س��ا ف��رون كثر ه��د ه��م التعب‬ ‫والسهر ينتظرون آخر قطار سيتوجه نحو الشمال‪.‬‬ ‫اشيء سوى مواء بعض القطط الضالة‪.‬‬ ‫ب�ع��ض ا م �س��ا ف��ر ي��ن ك��ا ن��وا ي��أ ك �ل��ون و ج �ب��ات بئيسة‬ ‫ت �ت �ك��ون م��ن م �ش �ت�ق��ات ا ل �ح�ل �ي��ب و ب �ي��ض و ق �ن��ا ن��ي م��اء‪.‬‬ ‫م�ص��ا ب�ي��ح اﻹ ض ��اء ة ب�ع�ض�ه��ا م�ض�ي��ئ وأ خ ��رى تنطفئ‬ ‫و ت �ض �ي��ئ‪ ،‬م��ن ا ل��وا ض��ح أ ن ��ه ل��م ي �ك �ت��رث ل �ه��ا أ ح ��د م�ن��ذ‬ ‫ف �ت��رة‪ .‬اا ع� ��ان ا ل ��ذي ي �ق��ول إن ن �ص��ف ق ��رن م ��رت ع�ل��ى‬ ‫إنشاء "امكتب الوطني للسكك الحديدية" كان اأكثر‬ ‫إضاء ة‪.‬‬ ‫ع � � �م � ��ال ا م � �ح � �ط � ��ة ك � ��ا ن � ��وا‬ ‫يتمشون ببطء على رصيف‬ ‫مبتل بالندى‪.‬‬ ‫ب� � ��ن ا ل � �ف � �ي � �ن ��ة واأ خ � � � ��رى‬ ‫ك��ان ه �ن��اك م��ن ي�ت�ح��رك نحو‬ ‫دورات ا م � � �ي� � ��اه‪ ،‬ل � �ك� ��ن ه� ��ذه‬ ‫ا ل �ح��ر ك��ة ل ��م ت �ك��ن ل �ت��ؤ ث��ر ف��ي‬ ‫هدأة الليل‪.‬‬ ‫أ ن��ت أ ي �ض��ً ت�ن�ت�ظ��ر ق�ط��ار‬ ‫الليل‪ .‬لعلك تنتظر قطارً لن‬ ‫يأتي قط‪.‬‬ ‫كانت تجلس وحيدة‪ ،‬أو هكذا بد له اأمر‪ .‬عينان‬ ‫واسعتان فيها الكثير من الفضول‪ .‬من الواضح جدً‬ ‫أ ن �ه��ا م �ت �م��ردة ع�ل��ى ج�س��د ه��ا و ك��أ ن �ه��ا ت �ط��ارد اﻹ غ ��راء‪.‬‬ ‫نمط الحياة امتعبة القلقة امليئة باأكاذيب جعلها‬ ‫تقفز من مكان إلى آخر‪ ،‬من عاقة إلى أخرى‪ ،‬يوم هنا‬ ‫وليلة ه�ن��اك‪ .‬تعتقد أن الليالي ا تصلح إا للحياة‬ ‫الصاخبة بل وحتى للعاقات الطارئة‪ .‬والنهار ليس‬ ‫سوى وقت ضائع يمكن أن نبدده كله في النوم‪.‬‬ ‫ه��ذه ا ل�ح�ي��اة ا م��ر ه�ق��ة ا ل�ت��ي تجعلها تسمع صياح‬ ‫الديكة في كل فجر‪ ،‬أخذت من نضارتها الكثير‪.‬‬ ‫إذ بات واضحً أن حسنها قد ذ ب��ل‪ .‬مابسها‪ ،‬ا‬ ‫ت��دل ع�ل��ى اأ ن��ا ق��ة ب��ل ه��ي ب�ع�ي��دة ع��ن ا ل�ت��أ ن��ق‪ .‬شعرها‬ ‫م�ن�س��دل ع�ل��ى ظ�ه��ر ه��ا و ك�ت�ف�ي�ه��ا ي�ت�ن��ا ث��ر ذات ا ل�ش�م��ال‬ ‫وذات ا ل�ي�م��ن ب��ا ت��ر ت�ي��ب‪ .‬و ج�ه�ه��ا م�ل�ط��خ ب��اأ ص�ب��اغ‪.‬‬ ‫ك ��ان وا ض �ح��ً أن ا ل �ل �ي��ا ل��ي ت��ر ك��ت ب �ع��ض ا ل �خ �ي��وط‪ ،‬ب��ل‬ ‫الكثير م��ن ا ل�خ�ي��وط‪ .‬وأن ا ل��ز م��ن راح ي�ع��ا م��ل جسدها‬ ‫بشيء من القسوة‪ ،‬تجاعيد دقيقة على وجهها وعلى‬ ‫أركان فمها ا تقول إنها كبرت‪ ،‬بل تقول إنها تعبت‪.‬‬ ‫عندما شاهدتها وكأنها في حلم افترت شفتاها‬ ‫لحظة كأنها تريد أن تبتسم‪ ،‬لكنها طوت بسرعة تلك‬ ‫اابتسامة‪ .‬ل��م تكن ت��ر ي��ده أن يعرف أ ي��ن تبدد الوقت‬ ‫م��ن ب��دا ي��ة ا ل �ف �ج��ر و ح �ت��ى خ �ي��وط ا ل �ص �ب��اح‪ .‬ت��ر ي��ده أن‬ ‫يجهل تمامً التفاصيل‪ .‬هي ترغب فيه وا تريده في‬ ‫ا ل��و ق��ت ن�ف�س��ه‪ .‬إذ ي�ج��ب ع�ل�ي��ه ا ل �ب �ق��اء ه �ن��اك ح�ي��ث هو‬ ‫‪ .‬ا ي�ه��م ح�ت��ى ل��و ك��ان ي�ع��ا ن��ي أو ج��ا ع��ً وأ ح��زا ن��ً‪ .‬هي‬ ‫هكذا خليط من اأنانية والشفقة واارتباك والدهاء‬ ‫واأكاذيب والضعف‪.‬‬ ‫لم تكن تتعمد أن تجرعه امهانات‪ ،‬لكنها تفعل‪.‬‬ ‫تذكر مقاطع تقول‬ ‫الكلمات مشحونة شجن‬ ‫وأنت بداخلي طيور‬ ‫أحلم بك ماذا ووطنا‬ ‫ف�ج��أة ق��رر أن يتجه ن�ح��و ا ل�س�ل��م ا م�ت�ح��رك ليصعد‬ ‫إ ل��ى م��د خ��ل امحطة‪ .‬ق��رر أا يسافر بالقطار ب��ل فضل‬ ‫أن يسافر في الزمن‪.‬‬

‫(رويترز)‬

‫سوريا تتألم‬ ‫وامغرب يتضامن‬ ‫أمال كنين‬

‫بعيدا عن السياسة وما تخلفه‬ ‫م� ��ن دم� � ��ار ش ��ام ��ل ي� � ��ودي ب �ح �ي��اة‬ ‫اآاف أح � �ي� ��ان� ��ا‪ ،‬وع � ��ن ال �ت �ف �ك �ي��ر‬ ‫ف��ي ام�ص��ال��ح كيفما ك��ان ن��وع�ه��ا‪،‬‬ ‫وارت� �ب ��اط ��ا ب��ال �ج��ان��ب اﻹن �س��ان��ي‪،‬‬ ‫كيف من رأى جثث أطفال صغار‬ ‫وشباب في عمر الورود في أبشع‬ ‫ال � �ص� ��ور‪ ،‬ت �ع ��رض ��وا أب� �ش ��ع ط��رق‬ ‫ال �ت �ع��ذي��ب وال� �ق� �ت ��ل‪ ،‬أن ي�ت�ض��ام��ن‬ ‫م ��ع ال �ن �ظ��ام ال � �س� ��وري أو م ��ع م��ن‬ ‫ي �س �م��ون أن�ف�س�ه��م ب��ام�ن�ش�ق��ن عن‬ ‫هذا النظام‪.‬‬

‫وقفة تضامنية مع نظام بشار‬ ‫اأسد في قلب العاصمة امغربية‬ ‫وأمام البرمان امغربي‪ ،‬في ذكرى‬ ‫الثورة السورية الثالثة‪ ،‬في حن‬ ‫باقي العالم يتضامن مع الشعب‬ ‫السوري وليس مع نظامه‪ ،‬توحي‬ ‫إل��ى أي ح��د ي�ع�ي��ش ام �غ��رب نوعا‬ ‫م ��ن اان �ت �ق ��اد‪ ،‬ف �ب �ع��د ق� ��رار سحب‬ ‫السفير ال�س��وري وقطع العاقات‬ ‫م��ع ه ��ذا ال �ن �ظ��ام ع�ل��ى اع �ت �ب��ار أن��ه‬ ‫"قاتل" يسمح اليوم لبضعة أفراد‬ ‫بتنظيم وقفة تضامنية مع بشار‬

‫اأس ��د ورف ��ع ش �ع��ارات تمجيدية‬ ‫لهذا القاتل من الدرجة اأولى‪ ،‬ما‬ ‫هي إا عبثية وضرب من الجنون‪.‬‬ ‫وك� � �ي � ��ف أن � � � ��اس ا ي �م �ل �ك��ون‬ ‫ول��و ذرة رحمة أن يشاهدوا مثل‬ ‫تلك ال�ص��ور ال�ت��ي ينقلها اﻹع��ام‬ ‫ال �ع��ام��ي أط �ف��ال ون �س��اء وش�ي��وخ‬ ‫أن يفكر ف��ي التظاهر م��ع م��ن كان‬ ‫سببا رئيسيا ف��ي ت�ع��رض ه��ؤاء‬ ‫لكل ذل��ك ال�ع��ذاب‪ ،‬وافتقار شعب‬ ‫طوال ثاث سنوات أبسط ظروف‬ ‫العيش‪ ،‬ب��أن يقفوا ف��ي ص��ف ذلك‬

‫ال�ن�ظ��ام‪ ،‬ج��اء ف��ي ال�ص�ح��ف وعلى‬ ‫ص �ف �ح��ات ال �ت��واص��ل ااج �ت �م��اع��ي‬ ‫ع� �ن ��اوي ��ن ت �ف �ي��د "ش� �ي� �ع ��ة ام� �غ ��رب‬ ‫يتضامنون مع النظام السوري"‪،‬‬ ‫ه � ��ل م� ��ذه� ��ب اﻹن � � �س � ��ان ودي ��ان� �ت ��ه‬ ‫عاقة بإنسانيته وأحاسيسه؟ أم‬ ‫أن اأم��ر ا ي�ع��دوا س��وى أن يكون‬ ‫صراع مذاهب وطوائف انتقل إلى‬ ‫امغرب؟‬ ‫س��وري��ا ال �ي��وم‪ ،‬ت��دخ��ل عامها‬ ‫ال � ��راب � ��ع وه� � ��ي ف� ��ي ح� ��ال� ��ة ش �ت��ات‬ ‫وض� � �ي � ��اع وت� �ه� �ج� �ي ��ر ل� �ل� �ش� �ع ��وب‪،‬‬

‫‪talhagibriel@gmail.com‬‬

‫ول ��م ي��تب��ن ول ��و ش �ع��اع أم ��ل في‬ ‫اأف� ��ق ب ��أن اأوض� � ��اع ستتحسن‬ ‫أو س �ت �ع��رف ان� �ف ��راج ��ا ول� ��و ع�ل��ى‬ ‫ام� ��دى ال �ق��ري��ب أو ام �ت��وس��ط‪ ،‬هل‬ ‫اأم��ر سيستمر ع�ل��ى ه��ذا النحو‬ ‫إلى أن تتم إب��ادة جماعية للعرق‬ ‫ال �س��وري؟ أم ه��ي سحابة س��وداء‬ ‫ستزول مع م��رور الوقت وتخلف‬ ‫وراء ه� � � � � ��ا ج � � ��وا ج� �م� �ي ��ا ص��اف �ي��ا‬ ‫ون �ق �ي��ا؟ أم ه ��و ش� ��يء آخ� ��ر ل�ي��س‬ ‫ب��إم �ك��ان م ��ن ه ��م م �ث �ل��ي ف �ه �م��ه أو‬ ‫إدراكه أم هو ‪...‬‬

N140  

العاصمة بوست العدد 140

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you