Page 1

‫الحسان بوقنطار‪ :‬صناديق ااقراٖ‬ ‫هي امقياس مصداقية امعارضة ‪3‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪ > 133 :‬ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫هال الطر‪ :‬سيناريو مباراة الرجاء‬ ‫الرياضي وحوريا كوناكري كان‬ ‫منتٕراً‬ ‫‪9‬‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫رئيس مجلس الوزراء القطري في الرباط بالتزامن مع تولي امغرب رئاسة دورة جامعة الدول العربية‬

‫الرباط تتوسط بن قطر ودول مجلس التعاون اخليجي‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫ق� ��ال� ��ت م� � �ص � ��ادر م �ط �ل �ع ��ة إن‬ ‫ام�غ��رب رب�م��ا يلعب دورً لتهدئة‬ ‫ال� �ت ��وت ��ر ب� ��ن ق �ط ��ر وب� �ع ��ض دول‬ ‫م� �ج� �ل ��س ال� � �ت� � �ع � ��اون ال �خ �ل �ي �ج ��ي‬ ‫بالتزامن مع زي��ارة افتة للشيخ‬ ‫ع�ب��دال�ل��ه ب��ن ن��اص��ر ب��ن خليفة آل‬ ‫ثاني رئيس مجلس الوزراء‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية القطري‪ ،‬في إطار زيارة‬ ‫عمل للمغرب على رأس وفد مهم‪.‬‬ ‫وك� � � � ��ان اف� � �ت � ��ً أن ام� � �س � ��ؤول‬ ‫القطري وجد في استقباله بمطار‬ ‫الرباط سا‪ ،‬عبد اإله بن كيران‪،‬‬ ‫رئيس الحكومة وعددً من أعضاء‬ ‫الحكومة‪ .‬ومن امرتقب أن يجري‬ ‫رئ� �ي ��س م �ج �ل��س ال � � � � ��وزراء‪ ،‬وزي ��ر‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ال �ق �ط��ري خ ��ال زي��ارت��ه‬ ‫ل �ل �م �غ��رب م �ب��اح �ث��ات م ��ع رئ �ي��س‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا س�ي�ج�ت�م��ع ع��دد‬ ‫من الوزراء القطرين مع نظرائهم‬ ‫ام � �غ� ��ارب� ��ة ل� �ب� �ح ��ث س� �ب ��ل ت �ع��زي��ز‬ ‫التعاون الثنائي واارتقاء به في‬ ‫العديد من امجاات‪ .‬وبحسب ما‬ ‫أوردت وك��ال��ة اأن� �ب ��اء ال�ق�ط��ري��ة‪،‬‬ ‫فستمتد هذه الزيارة لثاثة أيام‪،‬‬ ‫م�ش�ي��رة إل ��ى أن ال ��زي ��ارة "تحظى‬ ‫باهتمام بالغ في امغرب"‪.‬‬ ‫وت � �ت� ��زام� ��ن زي � � � ��ارة ام � �س� ��ؤول‬ ‫ال� �ق� �ط ��ري إل� � ��ى ام� � �غ � ��رب‪ ،‬ف� ��ي ظ��ل‬ ‫ت ��وت ��ر ع� ��اق� ��ات ق� �ط ��ر م� ��ع ب �ع��ض‬ ‫دول منظمة التعاون الخليجي‪،‬‬ ‫ب�ع��د ق ��رار ال �س �ع��ودي��ة واإم � ��ارات‬ ‫وال �ب �ح��ري��ن س �ح��ب س �ف��رائ �ه��ا من‬ ‫ال��دوح��ة‪ ،،‬ك��رد فعل على سياسة‬ ‫اأم� �ي ��ر ت �م �ي��م ب ��ن ح �م��د ف ��ي دع��م‬ ‫ام �ق��ات �ل��ن ف ��ي س ��وري ��ا وج �م��اع��ة‬ ‫اإخ� ��وان ام�س�ل�م��ن‪ ،‬وت�ب�ن��ي ق�ن��اة‬

‫"الجزيرة" مواقف الرافضن لعزل‬ ‫مرسي‪ ،‬الذي تصفه ب�"اانقاب"‪،‬‬ ‫وهو ما ردت عليه قطر بالتعبير‬ ‫ع��ن اأس ��ف وااس �ت �غ��راب‪ ،‬ت��ارك��ة‬ ‫م�س��اح��ة أي م�س� ُت�ج��دات داخ�ل�ي��ة‬ ‫أو خ��ارج�ي��ة‪ ،‬ق��د تمكن م��ن إع��ادة‬ ‫اأمور إلى نصابها‪.‬‬ ‫وي �ن �ت �ظ��ر ام �ت �ت �ب �ع��ون ل�ل�ش��أن‬ ‫اإقليمي العربي تدخل عدة دول‬ ‫ع��رب �ي��ة ق��ري �ب��ة م ��ن دول ال�خ�ل�ي��ج‬ ‫كوسطاء يحملون مساع حميدة‬ ‫ب� �غ ��رض ح� ��ل اأزم � � ��ة ال �س �ي��اس �ي��ة‬ ‫ال�خ�ل�ي�ج�ي��ة‪ ،‬م��ن ض�م�ن�ه��ا ام �غ��رب‬ ‫ال��ذي يحظى ب�ع��اق��ات ج�ي��دة مع‬ ‫أط � ��راف ال � �ن ��زاع‪ ،‬ب �م��ا ف �ي �ه��ا ق�ط��ر‪،‬‬ ‫التي أعطت زيارة أميرها دجنبر‬ ‫اماضي للرباط انطباعا بانفراج‬ ‫سياسي واقتصادي بن البلدين‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي ��أت ��ي ه � ��ذا ال� �ت� �ق ��رب ف��ي‬ ‫ظ��ل ان�ع�ق��اد أع �م��ال ال ��دورة ال ��‪141‬‬ ‫مجلس جامعة الدول العربية على‬ ‫مستوى وزراء الخارجية العرب‪،‬‬ ‫بمقر اأمانة العامة للجامعة ًفي‬ ‫ال �ق��اه��رة‪ ،‬ب��رئ��اس��ة ام �غ��رب خ�ل��ف��ا‬ ‫لليبيا‪ ،‬ب��اإض��اف��ة إل��ى احتضان‬ ‫امغرب بعد أيام لفعاليات الدورة‬ ‫ال�‪ 31‬مجلس وزراء الداخلية العرب‬ ‫ي��وم��ي ‪ 12‬و‪ 13‬م� ��ارس ال �ج ��اري‪،‬‬ ‫ب��رع��اي��ة ج ��ال ��ة ام �ل ��ك وب �ح �ض��ور‬ ‫ومشاركة وزراء الداخلية في الدول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ووف � ��ود أم �ن �ي��ة رف�ي�ع��ة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل ��ى م�م�ث�ل��ن ع��ن ج��ام�ع��ة‬ ‫الدول العربية‪ ،‬ومجلس التعاون‬ ‫ل ��دول ال�خ�ل�ي��ج ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وات �ح��اد‬ ‫امغرب العربي‪ ،‬وامنظمة الدولية‬ ‫ل�ل�ش��رط��ة ال�ج�ن��ائ�ي��ة "اأن �ت��رب��ول"‪،‬‬ ‫باإضافة إل��ى ع��دد من امنظمات‬ ‫العربية اأخرى‪.‬‬

‫سياسي إسباني يعتذر للمغاربة‬ ‫عن «سنوات اابادة»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫اع �ت��ذر "ط��ون��ي رودري � � ��ك"‪ ،‬م�ن�س��ق ك��ون �ف��درال �ي��ة أح ��زاب‬ ‫الخضر في إسبانيا‪ ،‬ومنسق الخضر في جهة فالنسيا‪ ،‬عن‬ ‫ممارسات الجيش اإسباني في امغرب‪ ،‬اسيما من "جرائم"‬ ‫في حق سكان منطقة الريف خال امرحلة ااستعمارية‪.‬‬ ‫وأشار السياسي اإسباني‪ ،‬وفي كلمته بمناسبة انعقاد‬ ‫أشغال الجلسة اافتتاحية للمؤتمر الوطني التأسيسي منظمة‬ ‫نساء اأص��ال��ة وامعاصرة‪ ،‬أول أم��س (السبت)‪ ،‬تحت شعار‬ ‫"امساواة من أجل الكرامة وامواطن� ��ة" إلى اموضوع‪ ،‬وقال إنه‬ ‫يحرجه كمواطن إس�ب��ان��ي‪ ،‬وكصديق للحضور ف��ي امؤتمر‬ ‫وللمغرب‪ ،‬ويتعلق اأمر بذكرى اممارسات ااستعمارية خال‬ ‫مرحلة الوجود اإسباني في شمال امغرب‪ ،‬حيث اعتبر أن‬ ‫الجيش اإسباني ارت�ك��ب‪ ،‬ف��ي ال��ري��ف على وج��ه الخصوص‪،‬‬ ‫مجازر رهيبة بقيادة كل من الجنراات "بريمو دي ريفيرا"‪،‬‬ ‫وسانخورخو‪ ،‬و"كيبو دي يانو"‪ ،‬ثم "فرانكو"‪.‬وذكر "رودريك"‬ ‫أن الجيش اإسباني هو اأول في العالم الذي ستظل وصمة‬ ‫العار مبصومة في تاريخه‪ ،‬من حيث استخدام الغازات السامة‬ ‫ضد امدنين في الريف‪ ،‬وذبح النساء واأطفال‪ ،‬وما اقترفت‬ ‫ي��داه م��ن "ج��رائ��م بشعة "ض��د ام�غ��ارب��ة ف��ي تلك ام��رح�ل��ة‪ ،‬مما‬ ‫أسفر عن مقتل "عشرات اآاف من امدنين العزل"‪ ،‬وتسميم‬ ‫اماشية والكثير من اأراضي الصالحة للزراعة‪ .‬كما أوضح أن‬ ‫ذلك تسبب في قصف امنطقة بتلك الغازات في تزايد حاات‬ ‫امرضى امصابن بالسرطان‪ ،‬وأمراض أخرى ا تزال موجودة‬ ‫ومنتشرة بشكل كبير في أوساط سكان امنطقة‪ ،‬باإضافة‬ ‫إلى جرائم لم يصدر بشأنها أي اعتذار أو تعبير عن تحمل‬ ‫للمسؤولية‪.‬‬ ‫وختم "رودري��ك" كلمته بتوجيه ااعتذار وطلب الصفح‬ ‫من سكان منطقة الريف على وجه الخصوص وعموم الشعب‬ ‫امغربي‪ ،‬بسبب الجرائم امذكورة‪ .‬وق��ال‪ ،‬في هذا الصدد‪ ،‬إن‬ ‫"ال��ذاك��رة ال�ت��اري�خ�ي��ة ف��ي إس�ب��ان�ي��ا ال�ت��ي تتبجح ب�ه��ا اأح ��زاب‬ ‫التقدمية‪ ،‬يجب أن تبدأ ببحث دقيق ودولي‪ ،‬في الجرائم ضد‬ ‫اإنسانية التي ارتكبتها الحكومة اإسبانية آنذاك في الحرب‬ ‫ااستعمارية ضد الشعب امغربي"‪.‬‬

‫أع � �ل� ��ن ام� �ك� �ت ��ب ال� ��وط � �ن� ��ي ل �ن �ق��اب��ة‬ ‫الصحافين امغاربة (امنضوية تحت لواء‬ ‫ااتحاد امغربي للشغل) اندماج كافة هياكل‬ ‫ه��ذا ال�ت�ن�ظ�ي��م‪ ،‬ف��ي ال�ن�ق��اب��ة ال��وط�ن�ي��ة للصحافة‬ ‫امغربية‪ ،‬وذلك أثناء اجتماع عقدته هذه اأخيرة‬ ‫في مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬للجنة امكلفة بالشؤون‬ ‫التنظيمية‪ ،‬في إطار التحضير للمؤتمر الوطني‪.‬‬ ‫وأوض��ح بيان للنقابة الوطنية للصحافة‬ ‫أم��س (اأح � ��د)‪ ،‬أن��ه ق��د ت��م ات �خ��اذ ه��ذا ام��وق��ف‬ ‫من قبل أغلبية أعضاء امكتب الوطني‪ ،‬لنقابة‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ن ام� �غ ��ارب ��ة‪ ،‬ك �م��ا أع� �ل ��ن‪ ،‬ع �ث �م��ان‬ ‫ال��ودن��ون��ي‪ ،‬ك��ات��ب ع��ام ه��ذه ال�ن�ق��اب��ة ف��ي القناة‬ ‫الرياضية‪ ،‬التحاق أعضائها بالنقابة الوطنية‬ ‫للصحافة امغربية‪.‬‬ ‫قرر عدد من الصحافين الذين يعملون في‬ ‫الشأن القضائي عقب اجتماع‪ ،‬يوم السبت اماضي‬ ‫في امركب ااجتماعي لوزارة العدل والحريات في‬ ‫الرباط ‪،‬تأسيس "جمعية إعاميي عدالة"‪.‬‬ ‫وقدمت اللجنة التحضيرية‪ ،‬امكونة من عبد‬ ‫الله الشرقاوي وحسن عربي وكريمة مصلي‬ ‫وسناء كريم‪ ،‬تقريرً حول افتتاح السنة القضائية‬ ‫ل�ع��ام ‪ ،2012‬ل�ت��أت��ي ب�ع��د ذل��ك ال ��دورة التواصلية‬ ‫الثانية في أفق تنظيم الدورة الثالثة قريبا‪ ،‬وقالت‬ ‫اللجنة التحضيرية إن الجمعية إطار مفتوح في‬ ‫وج��ه ك��ل اإع��ام�ي��ن ام�ه�ن�ي��ن امتخصصن في‬ ‫ام �ج��ال ال�ق�ض��ائ��ي وال�ق��ان��ون��ي‪ ،‬وأن�ت�خ��ب ع�ب��د الله‬ ‫الشرقاوي الدقاقي رئيسً للجمعية‪.‬‬

‫قالت اللجنة امشتركة للدفاع عن "امعتقلن‬ ‫اإسامين"‪ ،‬إن اأم��ن امغربي اعتقل‪ ،‬مساء‬ ‫الخميس اماضي‪ ،‬بمطار محمد الخامس مغربيا‬ ‫فور وصوله إلى امطار قادما من ليبيا‪" ،‬أسباب‬ ‫مجهولة"‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت ال �ل �ج �ن��ة ف� ��ي ب � �ي� ��ان‪ ،‬إن "اأج � �ه� ��زة‬ ‫اأمنية ألقت ال�ق�ب��ض ع�ل��ى إدري� ��س ال �ح �م��زاوي‪،‬‬ ‫ام �ت �ح��در م��ن ف� ��اس ف ��ور وصوله مطار محمد‬ ‫ال �خ��ام��س الدولي قادما م��ن ليبيا‪ ،‬التي قضى‬ ‫بها زه��اء سنتن من العمل في مجال الجبس"‪.‬‬ ‫وأضافت اللجنة‪ ،‬أن "امعتقل وضع تحت الحراسة‬ ‫النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫بالدارالبيضاء"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫عبد اإله بن كيران رئيس الحكومة مستقبا الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء في مطار الرباط سا أمس (ماب)‬

‫العدالة والتنمية ينتقد كرم غاب جمعية حقوقية غير راضية على تعليق‬ ‫ااتفاقيات القضائية مع فرنسا‬ ‫قبل أسابيع من انتهاء وايته‬ ‫الرباط‪ :‬أمال كنن‬ ‫ع� �ب ��ر ح � ��زب ال � �ع ��دال ��ة وال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ع��ن استيائه م��ن ك��ري��م غ��اب‪ ،‬رئيس‬ ‫م�ج�ل��س ال �ن ��واب‪ ،‬ال ��ذي ك ��ان ق��د طلب‬ ‫دع �م��ا م��ن اات �ح��اد اأورب� ��ي لتمويل‬ ‫أن �ش �ط ��ة ام �ج �ل ��س وه � ��و اأم� � ��ر ال� ��ذي‬ ‫اع� �ت� �ب ��ره ال� �ع ��دال ��ة وال �ت �ن �م �ي��ة "م �س��ً‬ ‫ب��اس�ت�ق��ال�ي��ة ام��ؤس �س��ة ال��دس �ت��وري��ة"‬ ‫‪ .‬ون� �ش ��ر ح � ��زب ال � �ع ��دال ��ة وال �ت �ن �م �ي��ة‬ ‫ت�ع�ل�ي�ق��ً ت �ح��ت ع� �ن ��وان "ه� ��ل س�ي�ف��رط‬ ‫غ��اب ف��ي استقالية مجلس النواب‬ ‫ع �ل��ى م �ش��ارف ن �ه��اي��ة رئ��اس �ت��ه" على‬ ‫ام ��وق ��ع ال ��رس� �م ��ي ل� �ل� �ح ��زب‪ ،‬ق � ��ال ف�ي��ه‬ ‫إن ت�م��وي��ل مجلس ال �ن��واب م��ن ط��رف‬ ‫جهات أجنبية "سيؤثر عليه كسلطة‬ ‫م�س�ت�ق�ل��ة ت �ق��وم ب � ��أدوار ال��رق��اب��ة على‬ ‫السلطة التنفيذية وتمتلك صاحيات‬ ‫التشريع وإخراج القوانن"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�م��ت اإش � ��ارة إل ��ى أن ك��ري��م‬ ‫غاب "قاربت رئاسته للمجلس على‬ ‫اانتهاء (يغادر في أبريل)‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يثير اأم��ر أكثر من عامة استفهام"‬ ‫كما ورد في التعليق‪ .‬وتساء ل الحزب‬ ‫على موقعه الرسمي عن خلفية هذا‬ ‫ال � �ق ��رار "ه� ��ل ي �ت �ع �ل��ق اأم � ��ر ب� �ق ��رارات‬ ‫ال �ل �ح �ظ��ات اأخ � �ي ��رة ال �ت ��ي غ��ال �ب��ا م��ا‬ ‫تشوبها مجموعة من االتباسات في‬ ‫توقيتها واأهداف من ورائها"‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير التعليق‪.‬‬ ‫وفي اتصال هاتفي مع عبد الله‬ ‫بوانو‪ ،‬رئيس فريق العدالة والتنمية‬

‫بمجلس النواب‪ ،‬قال إن الفريق ما زال‬ ‫لم يتخذ أي قرار في هذا اموضوع‪.‬‬ ‫وجاء في اموقع‪ ،‬أنه سبق لفريق‬ ‫ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة ب�م�ج�ل��س ال �ن��واب‬ ‫أن أك � ��د رف� �ض ��ه أي دع � ��م م ��ن ج �ه��ات‬ ‫أج �ن �ب �ي��ة ل �ل �ب��رم��ان‪ ،‬م ��ذك ��را أن ��ه سبق‬ ‫ل�ف��ري��ق ال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة أن "رف��ض‬ ‫ق�ب��ول ع��رض للدعم م��ن ط��رف امعهد‬ ‫اأميركي للديمقراطية وهي مؤسسة‬ ‫أم �ي��رك �ي��ة م ��ن أه ��داف �ه ��ا ام �ع �ل �ن��ة دع��م‬ ‫اممارسة الديمقراطية في العالم عبر‬ ‫ب��رام��ج ل�ل�ت�ك��وي��ن وال�ت��أط�ي��ر وت�م��وي��ل‬ ‫اأنشطة"‪ ،‬حسب امصدر نفسه‪.‬‬ ‫مؤكدا‪ ،‬أن هذا الرفض كان سببا‬ ‫في توقيف هذه امبادرة‪ ،‬في حن أن‬ ‫ف��رق��ا نيابية أخ��رى ل��م تعترض على‬ ‫اأمر الذي يتعلق بعرض تقدمت به‬ ‫امؤسسة اأميركية وفي إطار برنامج‬ ‫مشترك للتكوين مع الغرفة اأولى من‬ ‫أج ��ل ت�خ�ص�ي��ص دع ��م م��ال��ي مختلف‬ ‫ال �ف��رق ال�ن�ي��اب�ي��ة ل�ت�غ�ط�ي��ة م�ص��اري��ف‬ ‫كراء مقرين في امناطق التي تختارها‬ ‫للتواصل مع امواطنن وأداء راتب من‬ ‫سيشرف على إدارة تلك امقرات‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر‪ ،‬أن ه �ن��اك ع��ددا‬ ‫م��ن م�ش��اري��ع ال�ت�ع��اون ت��رب��ط مجلس‬ ‫ال�ن��واب م��ع بعض امنظمات الدولية‬ ‫مثل برنامج اأم��م امتحدة للتنمية‪،‬‬ ‫والوكالة اأميركية للتنمية الدولية‪،‬‬ ‫ال � �ت� ��ي ي ��رب� �ط� �ه ��ا ب � ��ه م � �ش � ��روع "دع � ��م‬ ‫أع�م��ال ال�ب��رم��ان امغربي"‪ ،‬والجمعية‬ ‫البرمانية للفرنكفونية‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫عبرت "الجمعية امغربية لحقوق‬ ‫اإن� �س ��ان " ف ��ي ب �ي��ان ل �ه��ا ع ��ن ق�ل�ق�ه��ا‬ ‫الشديد من تعليق العمل بااتفاقيات‬ ‫ال� �ق� �ض ��ائ� �ي ��ة ب � ��ن ام � �غ � ��رب وف ��رن� �س ��ا‪،‬‬ ‫واأضرار التي ستلحقها بامواطنات‬ ‫وامواطنن في كلتا الدولتن‪ ،‬وقال إن‬ ‫ذلك يمكن أن يؤثر في "مجريات ملف‬ ‫امهدي بنبركة"‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ب�ي��ان أص��درت��ه الجمعية‬ ‫س �ل��وك ال �س �ل �ط��ات ام �غ��رب �ي��ة ف ��ي ع��دم‬ ‫القبول بااحتكام للمساطر القضائية‬ ‫ام�ع�م��ول ب�ه��ا ع�ل��ى ال�ص�ع�ي��د ال��دول��ي"‬ ‫على ح��د رأي�ه��ا ف��ي معرض تعقيبها‬ ‫على قضية استدعاء مدير عام مديرية‬ ‫مراقبة التراب الوطني لاستماع إليه‬ ‫في شكايات مقدمة للقضاء الفرنسي‬ ‫وال� �ت ��ي ي ��زع ��م أص �ح��اب �ه��ا ت �ع��رض �ه��م‬ ‫للتعذيب بمقر "الديستي" بتمارة‪.‬‬ ‫وأضافت الجمعية في بيانها‪ ،‬أن‬ ‫"استمرار الدولة امغربية في تشجيع‬ ‫س �ي��اس��ة اإف� ��ات م��ن ال �ع �ق��اب‪ ،‬وع��دم‬ ‫ت��رج �م��ة أي ش ��يء م��ن ت��وص �ي��ة ه�ي��أة‬ ‫اإنصاف وامصالحة امتعلقة بوضع‬ ‫استراتيجية وطنية مناهضة اإفات‬ ‫م��ن ال�ع�ق��اب‪ ،‬يشجع منتهكي حقوق‬ ‫اإن� �س ��ان على ت� �ك ��رار ان �ت �ه��اك��ات �ه��م‪،‬‬ ‫وي �ف �ن��د ادع� � ��اء ات ام �غ��رب ح ��ول وق��ف‬ ‫ممارسة التعذيب"‪.‬‬ ‫وأش� ��ارت إل��ى أن ه �ن��اك "ت�ج��اه��ا‬

‫ل � �ل � ��دول � ��ة ام � �غ� ��رب � �ي� ��ة م� �ط� �ل ��ب إع � �م� ��ال‬ ‫ال �ع��دال��ة‪ ،‬وت�ق��دي��م ال�ج�ن��اة امفترضن‬ ‫ارتكابهم انتهاكات جسيمة لحقوق‬ ‫اإن �س��ان ه��و ال ��ذي ي�ش�ج��ع م�ت��ورط��ن‬ ‫ف��ي اان�ت�ه��اك��ات ع�ل��ى ال �ب��روز وكتابة‬ ‫م��ذك��رات �ه��م ال �ت��ي ت �ع �م��ل ع �ل��ى ط�م��س‬ ‫ال� ��ذاك� ��رة ال �ج �م��اع �ي��ة ل �ل �ش �ع��ب ع��وض‬ ‫حفظها"‪.‬‬ ‫وادع� � ��ت ال �ج �م �ع �ي��ة أن "م �م��ارس��ة‬ ‫التعذيب وغيره من ضروب امعاملة أو‬ ‫العقوبة القاسية أوالاإنسانية أو‬ ‫امهينة‪ ،‬م ��ازال ��ت ش��ائ �ع��ة ف ��ي م��راك��ز‬ ‫ال �س �ل �ط��ة‪ ،‬وف ��ي ال� �ش ��ارع ك��ذل��ك‪ ،‬وه��ي‬ ‫ام � �م� ��ارس� ��ات ال� �ت ��ي ت �م ��س ام ��وق ��وف ��ن‬ ‫أسباب سياسية‪ ،‬كما تمس سجناء‬ ‫الحق العام"‪.‬‬ ‫وأب� � � ��رزت ال �ج �م �ع �ي��ة‪ ،‬أن ت �ق��اري��ر‬ ‫ام �ن �ظ �م��ات ال��دول �ي��ة غ �ي��ر ال�ح�ك��وم�ي��ة‬ ‫ل� �ح� �ق ��وق اإن� � �س � ��ان‪ ،‬غ ��ال� �ب ��ا م� ��ا ت�ن�ب��ه‬ ‫ال �س �ل �ط ��ات ام �غ ��رب �ي ��ة إل � ��ى اس �ت �م ��رار‬ ‫"ممارسة التعذيب من طرف مختلف‬ ‫أج �ه��زت �ه��ا اأم� �ن� �ي ��ة وام� �خ ��اب ��رات� �ي ��ة"‪،‬‬ ‫مذكرة أن تقارير منظمة اأمم امتحدة‬ ‫واآليات امتفرعة عنها مازالت تثير‬ ‫موضوع استمرار ممارسة التعذيب‪،‬‬ ‫وال �ت �ق��ري��ر ام � � ��وازي ل �ل �م �ن �ظ �م��ات غ�ي��ر‬ ‫الحكومية متمثلة في اللجنة امغربية‬ ‫مناهضة التعذيب‪ ،‬والزيارة التي قام‬ ‫بها امقرر أأممي الخاص بالتعذيب‬ ‫"خ� ��وان م��ان��دي��ز" ل�ل�م�غ��رب‪ ،‬جميعها‬ ‫تشير إلى استمرار ممارسة التعذيب‪.‬‬

‫أسدل امجلس الثقافي البريطاني في‬ ‫الرباط الستار على برنامج دولي يهدف إلى تدريب‬ ‫شباب مغاربة على تحليل السياسات العمومية‪.‬‬ ‫ون �ظ��م ف ��رع ام �ج �ل��س ب��ام �غ��رب ح �ف��ل ت�خ��رج‬ ‫ال �ف��وج ال �ث��ان��ي م��ن ش�ب�ك��ة ام�ح�ل�ل��ن ال �ش �ب��اب في‬ ‫م�ج��ال السياسات العمومية‪ ،‬ف��ي إط��ار ام�ش��روع‬ ‫الجهوي للشبكة الدولية للمحللن السياسين‬ ‫العرب الشباب الذين يطلق عليه اسم "يعني"‪.‬‬ ‫وأنجز هذا البرنامج بتعاون مع امعهد املكي‬ ‫ل �ل �ش��ؤون ال��دول �ي��ة ب��ام�م�ل�ك��ة ام �ت �ح��دة‪ ،‬وب��دع��م من‬ ‫سفارة بريطانيا في امغرب‪.‬‬

‫قال الكاتب امصري جمال الغيطاني‪ ،‬إن ما‬ ‫أسماه "ثورة يونيو" (اانقاب العسكري ضد‬ ‫محمد مرسي)¡ كانت موجهة ضد حكم اإخوان‬ ‫امسلمن الذين أساؤوا التصرف‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ ��ال ل �ق��اء ف��ي ال ��رب ��اط ف��ي إط��ار‬ ‫ف �ع ��ال �ي ��ات ام� �ه ��رج ��ان ال� ��دول� ��ي ل �ل �ك �ت��اب وال �ف �ي �ل��م‬ ‫(مسافرون مذهلون) وأضاف الغطاني‪ ،‬أن "العالم‬ ‫العربي يعيش اليوم مفارقات عجيبة‪ ،‬بن ما تريده‬ ‫الشعوب‪ ،‬التي ترغب في العيش الكريم‪ ،‬والكرامة‪،‬‬ ‫وال �ح��ري��ة‪ ،‬وه��ي ال �ش �ع��ارات ال�ت��ي رف�ع��ت ف��ي أغلب‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬وما تريده الحكومات العربية‪.‬‬ ‫أص��در نشطاء م��واق��ع ال�ت��واص��ل ااجتماعي‬ ‫عريضة إلكترونية‪ ،‬الغرض منها تكريم امهدي‬ ‫امنجرة‪.‬‬ ‫العريضة ال�ت��ي تحمل ع�ن��وان "م�ع��ا م��ن أجل‬ ‫ت �ك��ري��م الدكتور امهدي امنجرة بامغرب"‪ ،‬يتم‬ ‫نشرها على موقع "أفاز لحمات امجتمع" العامي‪،‬‬ ‫وح �ص��دت ل�ح��د ي ��وم أم ��س (اأح � ��د) حوالي ‪421‬‬ ‫توقيع‪.‬‬ ‫وذكر من قاموا بهذه امبادرة على أن الهدف‬ ‫منها هو "نصرة الدكتور امهدي امنجرة والدعوة‬ ‫إلى فك الحظر وامنع وإزال��ة التهميش الذي يطاله‪،‬‬ ‫وم �ح��اول��ة رد ااع �ت �ب��ار إل ��ى ه ��ذا ام �ف �ك��ر وال �ق��ام��ة‬ ‫العلمية"‪ ،‬وأضاف أصحاب هذه الحملة في "أفاز"‬ ‫قائلن نحن " كشباب مثقف لم ولن ننساه‪ ،‬وفي‬ ‫عز مرض ووج��ع الدكتور امنجرة نتذكره وندعو‬ ‫له بالشفاء"‪.‬‬

‫امغرب يتولى رئاسة اجامعة العربية ويحذر من «مظاهر اانغاق والتطرف»‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬ ‫قال ص��اح ال��دي��ن م ��زوار‪ ،‬وزي��ر‬ ‫ال�خ��ارج�ي��ة وال �ت �ع��اون ب�م�ن��اس�ب��ة تولى‬ ‫ام �غ��رب رئ��اس��ة ال � ��دورة ‪ 141‬مجلس‬ ‫جامعة الدول العربية في القاهرة‪ ،‬إن من‬ ‫أكبر القضايا امستعصية التي تواجه‬ ‫ال�ج��ام�ع��ة ال �ي��وم ه��ي "اان �ت �ش��ار امقلق‬ ‫مظاهر اان�غ��اق وال�ت�ط��رف واإره��اب‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره��ا أخ �ط ��ارا عابرة للحدود‬ ‫ال�ج�غ��راف�ي��ة دون ت�م�ي�ي��ز ب��ن اأوط ��ان‬ ‫واأديان" والجديد في هذه الدورة التي‬ ‫يترأسها امغرب خلفً لليبيا‪ ،‬أنه وأول‬ ‫م ��رة‪ ،‬يحضر ب��رن��اب��ا ب�ن�ج��ام��ن وزي��ر‬ ‫خ��ارج�ي��ة دول ��ة ج �ن��وب ال �س ��ودان‪ ،‬إل��ى‬ ‫جانب عبد السام دياللو رئيس اللجنة‬ ‫امعنية بممارسة الشعب الفلسطيني‬ ‫لحقوقه غير القابلة للتصرف‪ ،‬وأحمد‬ ‫الجربا رئيس اائتاف الوطني لقوى‬ ‫الثورة وامعارضة السورية‪.‬‬ ‫واعتبر مزوار في مداخلته خال‬ ‫ال �ج �ل �س��ة ااف �ت �ت��اح �ي��ة ع �ق��ب ت�س�ل�م��ه‬ ‫رئ ��اس ��ة ال� � � ��دورة ال� �ج ��دي ��دة ل�ل�م�ج�ل��س‬

‫أم� ��س (اأح� � ��د) أن "اإره � � ��اب ي�ش�ك��ل‬ ‫ت�ح��دي��ا ل�ي��س ب��ال�س�ه��ل م��واج�ه�ت��ه دون‬ ‫إرس � ��اء أس ��س م�ت�ي�ن��ة ل �ل �ت �ع��اون ال ��جاد‬ ‫ع�ل��ى ام�س�ت��وي��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة وام �ت �ع��ددة‬ ‫اأط� � ��راف"‪ ،‬خ�ص��وص��ا ب�ع��د أن وج��د‬ ‫اإره � ��اب ل�ن�ف�س��ه م��رات��ع خ�ص�ب��ة في‬ ‫بعض مناطق العالم العربي‪ ،‬وما نتج‬ ‫ع��ن ذل ��ك م��ن ظ �ه��ور م�ت��دخ�ل��ن ج��دد‬ ‫ينشطون في مجال تجارة امخدرات‬ ‫واأسلحة والبشر‪ ،‬بتعاون وثيق عابر‬ ‫للحدود مع الجماعات اإرهابية‪ .‬وفي‬ ‫السياق نفسه‪ ،‬أك��د م��زوار أن وج��ود‬ ‫أس �ل �ح��ة ال ��دم ��ار ال �ش��ام��ل ف��ي منطقة‬ ‫الشرق اأوس��ط يشكل تهديدا‪ ،‬على‬ ‫ق � ��در ك �ب �ي��ر م� ��ن ال � �خ � �ط� ��ورة‪ ،‬ي��رخ��ي‬ ‫بظاله على مستقبل امنطقة والعالم‪،‬‬ ‫قائا "اأم��ن الجماعي يفرض علينا‬ ‫ال �ع �م��ل ع �ل��ى ت�ك�ث�ي��ف ال �ج �ه��ود ل��وق��ف‬ ‫ان �ت �ش��ار ه� ��ذه اأس �ل �ح��ة واان� �خ ��راط‬ ‫ال�ج��اد م��ن أج��ل ال�ن��زع الشامل وال�ت��ام‬ ‫لها‪ ،‬خصوصا أن خطر اقتناء هذه‬ ‫اأسلحة من طرف فاعلن‪ ،‬غير الدول‪،‬‬ ‫لم يعد محض فرضية"‪.‬‬

‫كما جدد مزوار أمام أنظار وزراء‬ ‫الخارجية ال�ع��رب‪ ،‬ت��أك�ي��ده أن امغرب‬ ‫ملتزم بالدفاع عن قضايا نزع الساح‬ ‫كخيار استراتيجي يعكس تعلقه بقيم‬ ‫السام واأمن ومبدأ التسوية السلمية‬ ‫للنزاعات‪ ،‬مشيرا إلى أهمية انخراط‬ ‫جميع بلدان منطقة الشرق اأوسط‪،‬‬ ‫بما فيها إسرائيل‪ ،‬في معاهدة الحد‬ ‫من انتشار اأسلحة النووية وإبرامها‬ ‫اتفاقيات الضمانات العامة مع الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة ال��ذري��ة‪ ،‬وذل��ك لضمان‬ ‫ن�ج��اح ام��ؤت�م��ر ال��دول��ي إق��ام��ة منطقة‬ ‫خالية من اأسلحة النووية ومختلف‬ ‫أسلحة الدمار الشامل بمنطقة الشرق‬ ‫اأوسط‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص م��وض��وع ال�ق�ض�ي��ة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬أشار مزوار إلى أن هذه‬ ‫الدورة تعقد في الوقت الذي تشهد فيه‬ ‫القضية الفلسطينية منعطفا خطيرا‬ ‫ب �ع��د ت ��زاي ��د ال �ع��راق �ي��ل وام� �م ��ارس ��ات‬ ‫اإس ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة ال� �ت ��ي ت� � ��روم ت �ق��وي��ض‬ ‫جهود استئناف مفاوضات السام‬ ‫ب ��ن ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ن واإس��رائ �ي �ل �ي��ن‪،‬‬

‫من خال تصعيد وتيرة ااستيطان‬ ‫اإس��رائ�ي�ل��ي ل��أراض��ي الفلسطينية‬ ‫ام � �ح � �ت � �ل ��ة ب� �ش� �ك ��ل غ � �ي� ��ر م� �س� �ب ��وق‪،‬‬ ‫وااس �ت �م��رار ف��ي م �ص��ادرة اأراض��ي‬ ‫وس �ل��ب ام�م�ت�ل�ك��ات وم �ح��اص��رة ام��دن‬ ‫الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع‬ ‫غزة‪ ،‬بما في ذلك عزل مدينة القدس‬ ‫ال�ش��ري��ف ع��ن محيطها الفلسطيني‬ ‫وم� �ح ��اوات ط �م��س ه��وي �ت �ه��ا ال��دي�ن�ي��ة‬ ‫وال� �ث� �ق ��اف� �ي ��ة‪ ،‬ف� ��ي ت �ح ��د ص� � ��ارخ ل�ك��ل‬ ‫القرارات اأممية وفي استفزاز واضح‬ ‫لكل مشاعر العرب وامسلمن‪.‬‬ ‫واع � �ت � �ب� ��ر أن ك � ��ل م � ��ا ي � �ق� ��ع ف��ي‬ ‫ف �ل �س �ط��ن‪ ،‬م � ��رده إل� ��ى أن إس��رائ �ي��ل‬ ‫تعمل فقط على استغال عامل الوقت‬ ‫لفرض سياستها ااستيطانية على‬ ‫الشعب الفلسطيني اأع��زل‪ ،‬والبحث‬ ‫ع � ��ن م � �س� ��وغ� ��ات ب� ��ات� ��ت م �ف �ض��وح��ة‬ ‫إف �ش��ال م �س��ار م �ف��اوض��ات ال �س��ام‬ ‫التي "ننتظر منها أن تنهي ااحتال‬ ‫اإس��رائ�ي�ل��ي وتفضي إل��ى ق�ي��ام دول��ة‬ ‫فلسطن امستقلة وعاصمتها القدس‬ ‫الشريف"‪.‬‬

‫وع � �ل� ��ى ص �ع �ي ��د آخ � � ��ر‪ ،‬ت �ن ��اول ��ت‬ ‫م� ��داخ � �ل� ��ة م � � � ��زوار م � ��وض � ��وع اأزم� � ��ة‬ ‫السورية‪ ،‬حيث أبرز أنه نجم عن تطور‬ ‫اأوضاع الخطيرة في سوريا مآسي‬ ‫غ �ي��ر م �س �ب��وق��ة ف ��ي ال �ع��ال��م ال �ع��رب��ي‪،‬‬ ‫ج�ع�ل��ت اأزم� ��ة ف��ي ه ��ذا ال�ب�ل��د تتعقد‬ ‫وتتشعب بشكل أضحى معه إيجاد‬ ‫حل يبدو صعبا في امنظور القريب‪،‬‬ ‫مضيفا أن��ه على ال��رغ��م مما ب��ذل من‬ ‫جهود عربية ودولية‪ ،‬كان آخرها عقد‬ ‫مؤتمر جنيف‪ ،2‬الذي تلته مفاوضات‬ ‫بن النظام السوري واائتاف الوطني‬ ‫لقوى الثورة وامعارضة السورية‪،‬‬ ‫ف � � � � ��إن ال� � �ج� � �م� � �ي � ��ع أص � �ي� ��ب‬ ‫باإحباط واليأس من‬ ‫إمكانية إيجاد‬ ‫حل نهائي‬ ‫وعادل‬ ‫يضع‬ ‫حدا‬ ‫للعنف‬

‫وام��آس��ي وت�ج�ن�ي��ب ال �ب��اد ام��زي��د من‬ ‫الدمار‪.‬‬ ‫ك�م��ا اع�ت�ب��ر م ��زوار ال�س�ك��وت عن‬ ‫ال�ج��رائ��م ض��د اإن�س��ان�ي��ة ال�ت��ي يذهب‬ ‫ضحاياها الشعب السوري "وصمة‬ ‫عار في جبن امجتمع الدولي ككل"‪.‬‬ ‫وي� � �ن � ��اق � ��ش م � �ج � �ل ��س ال� �ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫ع �ل��ى م ��دى ي��وم��ن م�خ�ت�ل��ف ق�ض��اي��ا‬ ‫ال�ع �م��ل ال �ع��رب��ي ام �ش �ت��رك ال�س�ي��اس�ي��ة‬ ‫وااق �ت �ص��ادي��ة وااج�ت�م��اع�ي��ة وام��ال�ي��ة‬ ‫واإداري� � � ��ة واأم �ن �ي��ة وف ��ي م�ق��دم�ت�ه��ا‬ ‫ت �ق��ري��ر اأم ��ن ال �ع ��ام‪ ،‬ال ��ذي يتضمن‬ ‫م ��وض ��وع ت �ط��وي��ر ال �ج��ام �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة‬ ‫ونشاط اأم��ان��ة العامة بن ال��دورت��ن‪،‬‬ ‫وم� � �ش � ��روع ج � � ��دول أع � �م� ��ال ال �ق �م��ة‬ ‫ال� � �ع � ��رب� � �ي � ��ة ف � � ��ي دورت � � �ه� � ��ا‬ ‫ال �خ��ام �س��ة وال �ع �ش��ري��ن‬ ‫بالكويت يومي ‪ 25‬و‪26‬‬ ‫م ��ن ال �ش �ه��ر ال� �ج ��اري‪،‬‬ ‫وم � ��راج� � �ع � ��ة م � �ش� ��روع‬ ‫ال� � �ن� � �ظ � ��ام اأس� � ��اس� � ��ي‬ ‫ل �ل �م �ح �ك �م��ة ال� �ع ��رب� �ي ��ة‬ ‫لحقوق اإنسان‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار وتقـارير‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫وزراء الداخلية العرب يجتمعون في مراكش للبحث في «مكافحة اإرهاب»‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫م��ن ام�ن�ت�ظ��ر أن يجتمع وزراء‬ ‫ال� ��داخ � �ل � �ي� ��ة ال � � �ع � ��رب ف � ��ي م� ��راك� ��ش‬ ‫اأربعاء والخميس امقبلن‪ ،‬وذلك‬ ‫في إطار الدورة الحادية والثاثن‬ ‫مجلس وزراء الداخلية العرب‪.‬‬ ‫وأوضح بيان صادر عن اأمانة‬ ‫ال �ع ��ام ��ة م �ج �ل��س وزراء ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫ال� �ع ��رب‪ ،‬أن ج � ��دول أع� �م ��ال ال � ��دورة‬

‫يتضمن "تقارير عما نفذته الدول‬ ‫اأعضاء من ااستراتيجية العربية‬ ‫مكافحة ااس�ت�ع�م��ال غير ام�ش��روع‬ ‫ل �ل �م �خ ��درات وام � ��ؤث � ��رات ال �ع �ق �ل �ي��ة‪،‬‬ ‫وااس�ت��رات�ي�ج�ي��ة اأم�ن�ي��ة العربية‪،‬‬ ‫وااس�ت��رات�ي�ج�ي��ة ال�ع��رب�ي��ة مكافحة‬ ‫اإره ��اب‪ ،‬وااستراتيجية العربية‬ ‫للسامة امرورية‪ ،‬وااستراتيجية‬ ‫العربية للوقاية امدنية‪ ،‬باإضافة‬ ‫إل��ى التقرير السنوي الثالث عشر‬

‫ال�خ��اص بمتابعة تنفيذ ااتفاقية‬ ‫العربية مكافحة اإرهاب"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت�ن��اق��ش ال � ��دورة ع ��ددا من‬ ‫ام ��واض � �ي ��ع م �ن �ه ��ا‪ ،‬ت �ق ��ري ��ر اأم �ي ��ر‬ ‫م�ح�م��د ب ��ن ن��اي��ف ب ��ن ع �ب��د ال�ع��زي��ز‬ ‫وزي��ر الداخلية في امملكة العربية‬ ‫ال� �س� �ع ��ودي ��ة‪ ،‬وال ��رئ� �ي ��س ال �ف �خ��ري‬ ‫م �ج �ل��س وزراء ال��داخ �ل �ي��ة ال �ع ��رب‪،‬‬ ‫ورئ �ي��س ام�ج�ل��س اأع �ل��ى لجامعة‬ ‫نايف العربية للعلوم اأمنية‪ ،‬عن‬

‫أعمال الجامعة بن دورتي امجلس‬ ‫ال� �ث ��اث ��ن وال � �ح� ��ادي� ��ة وال� �ث ��اث ��ن‪،‬‬ ‫وتقرير اأم��ن ال�ع��ام للمجلس عن‬ ‫أع �م ��ال اأم ��ان ��ة ال �ع��ام��ة خ ��ال ع��ام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وم� ��ن ام� �ق ��رر أي� �ض ��ا‪ ،‬أن ت�ن�ظ��ر‬ ‫ال � ��دورة ف��ي ال �ت��وص �ي��ات ال �ص��ادرة‬ ‫ع��ن ام��ؤت�م��رات وااج�ت�م��اع��ات التي‬ ‫ان�ع�ق��دت ف��ي ن�ط��اق اأم��ان��ة العامة‬ ‫خ � � ��ال ال� � �ع � ��ام ام� � ��اض� � ��ي‪ ،‬ون� �ت ��ائ ��ج‬

‫ااج�ت�م��اع��ات امشتركة م��ع جامعة‬ ‫ال ��دول العربية خ��ال ال�ع��ام نفسه‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ع��دد م��ن ام��واض�ي��ع من‬ ‫ب �ي �ن �ه��ا‪ ،‬خ �ص��وص��ا إن� �ش ��اء م�ك�ت��ب‬ ‫عربي لأمن الفكري‪.‬‬ ‫وي �ح �ض��ر ه� ��ذه ال � � ��دورة وزراء‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ال � �ع ��رب‪ ،‬ووف� � ��ود أم�ن�ي��ة‬ ‫رف �ي �ع ��ة‪ ،‬إض ��اف ��ة إل� ��ى م �م �ث �ل��ن ع��ن‬ ‫ج��ام�ع��ة ال� ��دول ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ومجلس‬ ‫ال �ت �ع��اون ل� ��دول ال�خ�ل�ي��ج ال�ع��رب�ي��ة‪،‬‬

‫وات�ح��اد ام�غ��رب ال�ع��رب��ي‪ ،‬وامنظمة‬ ‫ال� � ��دول � � �ي� � ��ة ل � �ل � �ش� ��رط� ��ة ال� �ج� �ن ��ائ� �ي ��ة‬ ‫"اان � �ت� ��رب� ��ول"‪ ،‬وام �ن �ظ �م��ة ال��دول �ي��ة‬ ‫للحماية ام��دن�ي��ة وال��دف��اع ام��دن��ي‪،‬‬ ‫وام� �ن� �ظ� �م ��ة ال� �ع ��رب� �ي ��ة ل �ل �س �ي��اح��ة‪،‬‬ ‫وال�ه�ي��أة العربية للطيران ام��دن��ي‪،‬‬ ‫وج��ام �ع��ة ن��اي��ف ال �ع��رب �ي��ة ل�ل�ع�ل��وم‬ ‫اأم� � �ن� � �ي � ��ة‪ ،‬واات� � � �ح � � ��اد ال ��ري ��اض ��ي‬ ‫العربي للشرطة‪.‬‬

‫اأصالة وامعاصرة يخرج «صيغته امؤنثة» إلى الوجود في اليوم العامي للمرأة‬

‫الرباط‪ :‬عبد الرحيم العسري‬

‫امؤثمر التأسيسي شهد حضور سياسين ومسؤولن وضيوف من دول أجنبية < الباكوري تحدث عن تردد في تدبير الحكومة للقضايا امرتبطة بامرأة‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫اخ� � � � � �ت � � � � ��ار ح � � � � � � ��زب اأص � � � ��ال � � � ��ة‬ ‫وام �ع��اص��رة ال �ي��وم ال�ع��ام��ي ل�ل�م��رأة‪،‬‬ ‫ال��ذي يوافق الثامن من م��ارس‪ ،‬من‬ ‫أجل إطاق تنظيمه النسائي‪ ،‬حيث‬ ‫انعقدت مساء أول أم��س (السبت)‪،‬‬ ‫بقاعة ابن ياسن بالرباط‪ ،‬أشغال‬ ‫ال� �ج� �ل� �س ��ة ااف� �ت� �ت ��اح� �ي ��ة ل �ل �م��ؤت �م��ر‬ ‫ال � ��وط� � �ن � ��ي ال � �ت� ��أس � �ي � �س� ��ي م �ن �ظ �م��ة‬ ‫ن �س��اء اأص��ال��ة وام �ع��اص��رة‪ ،‬تحت‬ ‫ش �ع��ار "ام� �س ��اواة م��ن أج ��ل ال�ك��رام��ة‬ ‫وامواطن� ��ة"‪.‬‬ ‫وت� �م� �ي ��زت ال �ج �ل �س ��ة ام� ��ذك� ��ورة‬ ‫بحضور مصطفى الباكوري‪ ،‬اأمن‬ ‫ال �ع��ام ل�ل�ح��زب‪ ،‬وإل �ي��اس ال�ع�م��اري‪،‬‬ ‫نائب اأمن العام‪ ،‬وميلودة حازب‪،‬‬ ‫رئ �ي �س��ة ال �ف��ري��ق ال �ب��رم��ان��ي ل�ل�ح��زب‬ ‫ب �م �ج �ل��س ال � �ن� ��واب‪ ،‬وع �ب��د ال�ح�ك�ي��م‬ ‫بنشماش‪ ،‬رئيس الفريق البرماني‬ ‫ب�م�ج�ل��س ام �س �ت �ش��اري��ن‪ ،‬وع �ض��وات‬ ‫وأعضاء امكتب السياسي للحزب‪،‬‬ ‫باإضافة إلى عدد من البرمانين‪،‬‬ ‫وم �ح �م��د ال �ش �ي��خ ب �ي��د ال �ل ��ه‪ ،‬رئ�ي��س‬ ‫م �ج �ل��س ام �س �ت �ش��اري��ن‪ ،‬ب��اإض��اف��ة‬ ‫إل��ى أزي��د م��ن ‪ 1000‬مؤتمرة يمثلن‬ ‫م �خ �ت �ل��ف ال� �ج� �ه ��ات‪ ،‬وش �خ �ص �ي��ات‬ ‫ح �ك��وم �ي��ة‪ ،‬وض� �ي ��وف م ��ن اأح� ��زاب‬ ‫اأخ � � � � � ��رى‪ ،‬وع � � � ��دد م� � ��ن ال� �ض� �ي ��وف‬ ‫اأج��ان��ب م��ن فلسطن‪ ،‬وإسبانيا‪،‬‬ ‫والبيرو‪ ،‬والباراغواي‬ ‫وأوض ��ح مصطفى ال �ب��اك��وري‪،‬‬ ‫أن ت ��أس �ي ��س ال �ت �ن �ظ �ي��م ال �ن �س��ائ��ي‬ ‫للحزب‪ ،‬يأتي مقرونا بعيد ام��رأة‬ ‫ف� ��ي م ��رح� �ل ��ة ت ��اري� �خ� �ي ��ة ت �ع �ي �ش �ه��ا‬ ‫ب��ادن��ا ال �ي ��وم‪ ،‬م��وس��وم��ة ب��أرب�ع��ة‬ ‫س �ي��اق��ات وازن � ��ة‪ ،‬ي�ت�م�ث��ل ال�س�ي��اق‬ ‫اأول ف� � ��ي ض � � � � ��رورة ااح � �ت � �ف� ��اء‬ ‫بامكاسب الكبرى التي راكمتها‬ ‫بادنا في مجال ترسيخ حقوق‬ ‫ام � � � � ��رأة‪ ،‬وت � �ك� ��ري� ��س م� �س ��اوات� �ه ��ا‬ ‫وكرامتها‪ ،‬وهي امكتسبات التي‬ ‫أق��رت �ه��ا‪ ،‬ع �ل��ى وج ��ه ال�خ�ص��وص‬ ‫أح� �ك ��ام ال ��دس �ت ��ور وم�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫م ��دون ��ة اأس � � ��رة‪ ،‬واات �ف��اق �ي��ات‬ ‫ال � � � ��دول � � � �ي � � � ��ة‪ ،‬ال� � � �ت � � ��ي ت� �ض� �ع� �ه ��ا‬ ‫ب��ادن��ا ف��ي م��رت�ب��ة ت�س�م��و على‬ ‫ال�ت�ش��ري�ع��ات ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬مشيرً‬ ‫إل� � ��ى أن ه� � ��ذه ام� �ك� �ت� �س� �ب ��ات ا‬ ‫ي �ن �ب �غ ��ي أن ت� �ح� �ج ��ب ع� �ن ��ا م��ا‬ ‫ينتظرنا القيام ب��ه م��ن جهود‬ ‫م� �ت ��واص� �ل ��ة وح � ��ازم � ��ة ل �ب �ل��وغ‬ ‫إن � �ص� ��اف ح �ق �ي �ق��ي ف� ��ي ح�ج��م‬ ‫ال �ن �م��و ال��دي �م �غ��راف��ي ل�ب��ادن��ا‬ ‫ال � � ��ذي ج� �ع ��ل ال � �ن � �س ��اء‪ ،‬ت�ب�ع��ا‬ ‫ل ��إح� �ص ��ائ� �ي ��ات ال ��رس� �م� �ي ��ة‪،‬‬ ‫تمثل نسبة تفوق بقليل نصف‬ ‫ع��دد س�ك��ان ام�غ��رب أي ‪ 50.4‬في‬ ‫امائة‪.‬‬

‫أما السياق الثاني‪ ،‬فيتجلى في‬ ‫نظره‪ ،‬في التحدي العامي امطروح‬ ‫على بادنا‪ ،‬والذي يستدعي منها‬ ‫مواكبة يقظة ورص��دا ذكيا للتقدم‬ ‫ال �ن��وع��ي ال� ��ذي أدرك� �ت ��ه ال �ك �ث �ي��ر من‬ ‫البلدان امتقدمة في مجال توسيع‬ ‫ال� �ح� �ق ��وق ام ��دن� �ي ��ة وااق� �ت� �ص ��ادي ��ة‬ ‫والسياسية وااجتماعية للمرأة‪.‬‬ ‫ف��ي ح��ن ي �ه��م ال �س �ي��اق ال �ث��ال��ث مع‬ ‫اأس��ف ام �ح��اوات ام�ت�ك��ررة للقوى‬ ‫ام�ح��اف�ظ��ة ام ��س ب�م�ك�ت�س�ب��ات ام ��رأة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة وح��رم��ان�ه��ا م��ن حقها في‬ ‫تحمل امسؤولية وتدبيرها‪ ،‬مشيرً‬ ‫إلى أن الحكومة الحالية أبانت عن‬ ‫"تردد كبير ومقلق في هذا امجال"‪،‬‬ ‫وأن�ه��ا "ا تقوم ب��أي إج��راء إيقاف‬ ‫م�ظ��اه��ر ال�ع�ن��ف ال �ج �س��دي وام ��ادي‬ ‫والرمزي ال��ذي ما ت��زال تتعرض له‬ ‫ام � ��رأة‪ ،‬س� ��واء داخ��ل‬

‫امجتمع أو في وسائل اإعام‪ ،‬مما‬ ‫ا ي ��زال ي�ف�س��ح ام �ج��ال أم ��ام تفشي‬ ‫الثقافة الذكورية‪ ،‬وع��ودة التقاليد‬ ‫ال �ب ��ال �ي ��ة واأع� � � � ��راف وال� �ت� �ص ��ورات‬ ‫البائدة"‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫أم��ا ال�س�ي��اق ال��راب��ع‪ ،‬فتجسده‪،‬‬ ‫ح �س��ب ال � �ب� ��اك� ��وري‪ ،‬ه � ��ذه ام� �ب ��ادرة‬ ‫ال� �خ ��اص ��ة ب� ��إرس� ��اء م �ن �ظ �م��ة ن �س��اء‬ ‫ح� � � � ��زب اأص � � � ��ال � � � ��ة وام� � � �ع � � ��اص � � ��رة‪،‬‬ ‫مشيرً إل��ى أن��ه يمكن إدراج �ه��ا في‬ ‫ال�ج�ي��ل ال�ث��ال��ث للحكومة النسوية‬ ‫امغربية التي عرفت نواتها اأولى‬ ‫ف� ��ي أرب �ع �ي �ن �ي ��ات ال � �ق� ��رن ام ��اض ��ي‪،‬‬ ‫وت � �ح� ��ول� ��ت إل � � ��ى إط � � � � ��ارات ح��زب �ي��ة‬ ‫منظمة منذ الثمانينيات واتسعت‬ ‫لتتخذ صيغة هيآت وازنة ومؤثرة‬ ‫للمجتمع امدني قبيل بداية القرن‬ ‫الحالي‪ ،‬مشددً‪ ،‬في السياق نفسه‬ ‫ع� �ل ��ى اإس � � �ه � ��ام ام � �ت� ��واص� ��ل ل �ه ��ذه‬ ‫الحركة النسوية إلى‬

‫جانب من مؤتمر نساء‬

‫ج��ان��ب ال��دول��ة‪ ،‬ت�ع��د م�ك��اس��ب ام��رأة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ال�ي��وم ب��رواف��ده��ا العربية‬ ‫واأمازيغية والحسانية نموذجية‬ ‫ف � � ��ي س � � �ي� � ��اق ال � � �ب � � �ل� � ��دان ال � �ع ��رب � �ي ��ة‬ ‫واإسامية‪.‬‬ ‫وأض� ��اف ال �ب��اك��وري أن ال�ه��دف‬ ‫من هذه امنظمة‪ ،‬هو تمكن الحزب‬ ‫م��ن راف�ع��ة حقيقية لتأطير النساء‬ ‫وتقاسم انشغااتهن وطموحاتهن‪،‬‬ ‫وم ��واص� �ل ��ة ال� ��دف� ��اع ال �ف �ع �ل��ي‪ ،‬وان‬ ‫تكون آلية للتشاور والتنسيق مع‬ ‫ب��اق��ي م �ك��ون��ات ال �ح��رك��ة ال�ن�س��وي��ة‪،‬‬ ‫اس�ي�م��ا م�ن�ه��ا ام�ن�ت�ظ�م��ة ف��ي هيآت‬ ‫ام �ج �ت �م��ع ام ��دن ��ي‪ .‬ك �م��ا ت �ه��دف إل��ى‬ ‫إفراز وتجديد نخبة نسوية مؤهلة‬ ‫وت �ح �ظ��ى ب�ث�ق��ة ام �ج �ت �م��ع‪ ،‬م��ن أج��ل‬ ‫تحمل ام�س��ؤول�ي��ات‪ ،‬على نحو من‬ ‫ش ��أن ��ه ت �م �ك��ن ب ��ادن ��ا م ��ن ت �ج��اوز‬ ‫اعتماد الوسائل القائمة على نظام‬ ‫الكوطا واللوائح الوطنية وغيرها‬ ‫م � ��ن أدوات ال �ت �م �ي �ي��ز‬

‫حزب اأصالة و امعاصرة‬ ‫(تصوير‪ :‬أحمد الدكالي)‬

‫اإي �ج��اب��ي وام� �س ��اواة اان�ت�ق��ال�ي��ة‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪.‬‬ ‫واس �ت �ط��رد ال �ب ��اك ��وري ب��ال�ق��ول‬ ‫إن هذه الخطوة تتوخى جعل هذه‬ ‫امنظمة مرصدا للدراسات امقارنة‬ ‫واستلهام امنهجيات واممارسات‬ ‫ال �ن��اج �ح��ة ع �ل��ى ال �ص �ع �ي��د ال ��دول ��ي‬ ‫ف � ��ي م � �ج� ��ال ام� � � �س � � ��اواة ب � ��ن ام � � ��رأة‬ ‫والرجل‪ ،‬باإضافة إلى التشخيص‬ ‫امتواصل وامتقاسم لوقائع ام��رأة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة ول ��أش ��واط ال �ت��ي قطعها‬ ‫امغرب في تأمن حقوقها‪ .‬وأضاف‬ ‫أن �ه��ا ت �ه��دف ت�ع��زي��ز م�ش��ارك��ة ام��رأة‬ ‫ف��ي ال�ح�ي��اة ال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي تظل‬ ‫ف��ي ن �ظ��ره‪ ،‬ره�ي�ن��ة ب�ت��رس�ي��خ ام��زي��د‬ ‫من الحرية والحقوق الديمقراطية‬ ‫وال �ك��رام��ة اإن �س��ان �ي��ة‪ ،‬وذل ��ك ضمن‬ ‫م � �ن � �ظ ��ور ي� �ج� �ع ��ل ح ��رك � �ي ��ة ال ��رج ��ل‬ ‫وام ��رأة واض�ط��اع�ه�م��ا ب��ال��واج�ب��ات‬ ‫وتمتعهما بكامل الحقوق مؤطرة‬ ‫ضمن م�م��ارس��ة ام��واط�ن��ة امسؤولة‬ ‫وال� �ف� �ع� �ل� �ي ��ة‪ .‬ودع� � � ��ا‪ ،‬ف��ي‬

‫كرم غاب ‪..‬‬ ‫قبل امغادرة‬

‫ه� � ��ذا ال � �ص � ��دد إل � � ��ى‪ ،‬ت �ه �ي �ئ��ة إط � ��ار‬ ‫ل �ن �ش��ر ث �ق��اف��ة ام � �س� ��اواة ب ��ن ام� ��رأة‬ ‫والرجل من منطلق مفهوم اإنسان‬ ‫وحقوقهم‪ ،‬الذي ا يقبل أي تمييز‬ ‫أو تفاضل‪ ،‬لتصحيح صورة امرأة‬ ‫ف��ي امنظومة اإعامية والتصدي‬ ‫ل �ك ��ل أش � �ك� ��ال ال �ح �ي ��ف وام �ح��اف �ظ��ة‬ ‫والعنف والنظرة الدونية اممارسة‬ ‫إزاء ها‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب �ه��ا‪ ،‬اع� �ت� �ب ��رت رج ��اء‬ ‫أزم � � ��ي‪ ،‬ع� �ض ��و ام� �ك� �ت ��ب ال �س �ي��اس��ي‬ ‫ل� � � �ل� � � �ح � � ��زب‪ ،‬ورئ� � � �ي� � � �س � � ��ة ال � �ل � �ج � �ن� ��ة‬ ‫ال� �ت� �ح� �ض� �ي ��ري � � � � � � ��ة ل � �ل � �م� ��ؤت � �م� ��ر‪ ،‬أن‬ ‫م �س �ل��ك وم �ن �ط �ل��ق ارت� �ي ��اد ال �ح��داث��ة‬ ‫وال��دي �م �ق��راط �ي��ة ي �م��ر ع �ب��ر ت�ك�س�ي��ر‬ ‫ال�ق�ي��ود ال��واه�م��ة للثقافة امحافظة‬ ‫التي تعاند تطور امجتمع وحقائق‬ ‫ال �ت��اري��خ"‪ ،‬م�ش�ي��رة إل ��ى أن ام�س��أل��ة‬ ‫ال�ن�س��ائ�ي��ة ت�ش�ك��ل اخ �ت �ب��ارً حقيقيً‬ ‫لكل البرامج والتوجهات السياسية‬ ‫ف��ي مجال الديمقراطية والحداثة‪،‬‬ ‫ك � �م� ��ا أوض � � �ح� � ��ت أن "ع� � � � ��زم ح� ��زب‬ ‫اأص��ال��ة وام �ع��اص��رة ت��أس�ي��س‬ ‫م � �ن � �ظ � �م� ��ة م � � �ن� � ��اض� � ��ات� � ��ه‪ ،‬ه ��و‬ ‫تعبير عن إيمانه بوضع هذه‬ ‫ام�س��أل��ة ف��ي ص�ل��ب اهتماماته‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬أن� ��ه ي �ع��ي ج �ي��دا‬ ‫أن ذل ��ك ي�ش�ك��ل م �ج��اا ل�ت��أك�ي��د‬ ‫إيمانه العميق بالديمقراطية‬ ‫ال �ح �ق �ي �ق �ي��ة وال� �ح ��داث ��ة ام ��ؤدي ��ة‬ ‫إل � ��ى ت �ح �ق �ي��ق ع �ن ��اص ��ر ال �ت �ق��دم‬ ‫وال �ت �ن �م �ي ��ة ام � �س � �ت� ��دام� ��ة"‪ ،‬ع �ل��ى‬ ‫ح � ��د ت� �ع� �ب� �ي ��ره ��ا‪ .‬وام � ��واط � �ن � ��ة ا‬ ‫ي�م�ك��ن أن ت �ت��أس��س ع �ل��ى ان�ت�ق��اد‬ ‫ال �ك��رام��ة ون �ك��ران �ه��ا‪ ،‬ول��ذل��ك ف��إن‬ ‫ه � ��ذا ال� �ش� �ع ��ار ي� �ب� �ل ��ور ت��وج �ه �ن��ا‬ ‫وم �ن �ط �ل �ق �ن��ا ال �ت��أس �ي �س��ي ون �ح��ن‬ ‫ن � �ت� ��وق إل� � ��ى ت� �ط ��وي ��ر م �ج �ت �م �ع �ن��ا‬ ‫بمساهمة ك��ل ال�ف�ئ��ات وال�ش��رائ��ح‬ ‫ااجتماعية تأسست على الثقافة‬ ‫ال��دي �م �ق��راط �ي��ة واإي � �م ��ان ب�ح�ق��وق‬ ‫اإنسان‪.‬‬ ‫وأض� � � � ��اف� � � � ��ت‪ ،‬أن ام � � ��ؤش � � ��رات‬ ‫وام �ع �ط �ي��ات ح� ��ول وض �ع �ي��ة ام� ��رأة‬ ‫ف��ي ام�غ��رب ا تحتاج إل��ى أن تكون‬ ‫محط جدل حول واقعيتها‪ ،‬لكن من‬ ‫ام��ؤك��د أن ال�ن�ق��اش اب��د أن ينصب‬ ‫ع �ل��ى م�ع��ال �ج��ة اأس� �ب ��اب وص�ي��اغ��ة‬ ‫سبل التجاوز‪ ،‬تقول أزمي‪ ،‬مشددة‬ ‫على ض��رورة ال��رق��ي بامجتمع إلى‬ ‫قيم الحداثة والثقافة الديمقراطية‪،‬‬ ‫ا "ت � � �ك� � ��ري� � ��س ال � � � ��واق � � � ��ع ام � ��ري � ��ض‬ ‫ب��اس��م اح �ت��رام اأع � ��راف وال�ت�ق��ال�ي��د‬ ‫وال �ق �ي��م ام� ��وروث� ��ة"‪ ،‬م��وض �ح��ة أن�ه��ا‬ ‫م� � �ج � ��رد م� � �ب � ��رر ل� �س� �ي ��اس ��ة ال �ع �ج ��ز‬ ‫وال�ت�ه�م�ي��ش‪ ،‬م�ج�س��دة ف��ي مستوى‬ ‫ال�ف�ق��ر‪ ،‬وال�ب�ط��ال��ة‪ ،‬واأم �ي��ة‪ ،‬ونسبة‬ ‫التمدرس لدى الفتيات‪ ،‬والتمييز‪،‬‬ ‫والامساواة‪ ،‬واضطهاد امرأة‪.‬‬

‫طلب كريم غاب رئيس مجلس‬ ‫ال�ن��واب‪ ،‬منحة من ااتحاد اأورب��ي‬ ‫لتمويل أنشطة مجلس النواب‪ ،‬أثار‬ ‫استياء في صفوف بعض اأحزاب‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ال � ��ذي اع �ت �ب��ر اأم � ��ر ب �م �ث��اب��ة ض��رب‬ ‫ف ��ي اس �ت �ق��ال �ي��ة ال� �ب ��رم ��ان ام �غ��رب��ي‬ ‫ومؤسساته التشريعية‪.‬‬ ‫وك � �ت � ��ب ام � ��وق � ��ع اإل � �ك � �ت ��رون� ��ي‬ ‫ال��رس �م��ي ل �ح��زب ال �ع��دال��ة والتنمية‬ ‫أم � ��س (اأح � � � ��د)‪ ،‬أن ق� � ��رار غ � ��اب إن‬ ‫حدث سيمس باستقالية امؤسسة‬ ‫الدستورية‪ ،‬وسيؤثر عليها كسلطة‬ ‫م �س �ت �ق �ل��ة ت � �ق� ��وم ب � � � � ��أدوار ال ��رق ��اب ��ة‬ ‫ع �ل��ى ال �س �ل �ط��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة وت�م�ت�ل��ك‬ ‫ص� ��اح � �ي� ��ات ال � �ت � �ش� ��ري� ��ع وإخ� � � � ��راج‬ ‫ال �ق��وان��ن‪ .‬وم ��ن ال ��واض ��ح‪ ،‬أن ح��زب‬ ‫العدالة والتنمية يعتبر طلب امنحة‬ ‫ب�م�ث��اب��ة دع ��م خ��ارج��ي غ�ي��ر ش��رع��ي‬ ‫وي �س �ق��ط ام��ؤس �س��ة ال �ب��رم��ان �ي��ة في‬ ‫التبعية للخارج‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �س �ي��اق ن�ف�س��ه‪ ،‬س�ب��ق أن‬ ‫ت �ن��اق �ل��ت ب �ع��ض ام� �ص ��ادر ال�ح��زب�ي��ة‬ ‫أن ام�ع�ه��د اأم �ي��رك��ي للديمقراطية‬ ‫ال� � ��ذي ي �ش �ت �غ��ل ف� ��ي أج� �ن ��دات ��ه ع�ل��ى‬ ‫دع ��م ام �م��ارس��ة ال��دي�م�ق��راط�ي��ة داخ��ل‬ ‫اأح � � � � ��زاب‪ ،‬أن ع � ��رض ع� �ل ��ى ب�ع��ض‬ ‫اأح � � � � ��زاب ام� �غ ��رب� �ي ��ة دع � �م� ��ا م��ال �ي��ا‬ ‫ل � �ل � �ن � �ه� ��وض ب� ��أن � �ش � �ط� ��ة اأح� � � � � ��زاب‬ ‫ال �ت��واص �ل �ي��ة‪ ،‬ال �ش��يء ال� ��ذي اع�ت�ب��ره‬ ‫البعض يضرب استقالية اأحزاب‪.‬‬ ‫ان � � �خ� � ��رط ك � ��ري � ��م غ � � � ��اب ال� � ��ذي‬ ‫أش��رف��ت واي�ت��ه ال��رئ��اس�ي��ة بمجلس‬ ‫ال� �ن ��واب ع �ل��ى اان �ت �ه ��اء‪ ،‬ف ��ي ال�ع�م��ل‬ ‫ال �س �ي��اس��ي ف ��ي ‪ 4‬م �ن��اس �ب��ات وف��ي‬ ‫الدائرة نفسها(بن مسيك واسباتة)‪،‬‬ ‫ب � ��ال � ��دارال� � �ب� � �ي� � �ض � ��اء ب� �ح� �ي ��ث ن �ج��ح‬ ‫م��رت��ن ف��ي اانتخابات الجماعية‬ ‫(ش � �ت � �ن � �ب ��ر‪ 2003‬و‪ ) 2009‬وم ��رت ��ن‬ ‫ف � � ��ي اان � � �ت � � �خ � ��اب � ��ات ال� �ت� �ش ��ري� �ع� �ي ��ة‬ ‫(ش � �ت � �ن � �ب� ��ر‪ 2007‬وأك � � �ت � ��وب � ��ر ‪،)2011‬‬ ‫وب �ع��د ذل ��ك ان�ت�خ��ب كعضو اللجنة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ل �ح��زب ااس �ت �ق��ال وه��و‬ ‫منسق لجهة الشاوية‪-‬ورديغة‪.‬‬ ‫ف ��ي ع� ��ام ‪ ،2001‬وب �ع��د ت�ج��رب��ة‬ ‫ق � �ص � �ي� ��رة م � � ��ع م� � �ج� � �م � ��وع � ��ة (أون � ��ا)‬ ‫ال�ه��ول��دي�ن��غ املكلي‪ ،‬عن من طرف‬ ‫ج��ال��ة ام �ل��ك م ��دي ��را ع��ام��ا للمكتب‬ ‫ال��وط �ن��ي ل�ل�س�ك��ك ال �ح��دي��دي��ة‪ .‬وإل��ى‬ ‫غاية ‪ 19‬دجنبر‪ 2011‬تاريخ انتخابه‬ ‫رئ�ي�س��ا م�ج��س ال� �ن ��واب‪ ،‬ت�ق�ل��د ك��ري��م‬ ‫غاب منصب وزير التجهيز والنقل‬ ‫ف ��ي ال �ح �ك ��وم ��ات ام �ت �ع��اق �ب��ة م �ن��ذ ‪7‬‬ ‫نونبر ‪.2002‬‬ ‫ول��د كريم غ��اب ف��ي ‪ 14‬دجنبر‬ ‫‪ 1966‬ب��ال��دارال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬ح�ي��ث تابع‬ ‫دراس � � �ت� � ��ه ح � � �ت� � ��ى ح� � �ص � ��ول � ��ه ع �ل��ى‬ ‫ش� � �ه � ��ادة ال � �ب� ��اك� ��ال� ��وري� ��ا ت �خ �ص��ص‬ ‫علوم رياضية‪/‬تقنية عام ‪ 1984‬من‬ ‫ثانوية ليوطي‪ ،‬لينتقل ب�ع��د ذل��ك‬ ‫إلى فرنسا لأقسام التحضيرية‪ ،‬ثم‬ ‫ام��درس��ة الوطنية للقناطر والطرق‬ ‫بباريس‪ ،‬فوج عام ‪.1990‬‬

‫محمد يتيم‪ :‬يدعو بلمختار إلى‬ ‫إعادة النظر في مقاربته «امتسرعة»‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ق��ال محمد يتيم ال�ك��ات��ب ال�ع��ام لاتحاد‬ ‫الوطني للشغل بامغرب‪ ،‬في سياق الحديث‬ ‫عن الجدل القائم حول "الباكلوريا الدولية"‪،‬‬ ‫إن ال �ح �ك��وم��ة م�ط��ال�ب��ة ب�ت�ف�ع�ي��ل ام�ق�ت�ض�ي��ات‬ ‫ال��دس�ت��وري��ة ف��ي شقها امتعلق ب��ال�ل�غ��ات في‬ ‫شموليتها وال �ك��ف ع��ن م �ح��اوات اال�ت�ف��اف‬ ‫عليها شأنها ف��ي ذل��ك ش��أن التوجهات التي‬ ‫ج��اء بها اميثاق الوطني للتربية والتكوين‪،‬‬ ‫م �ت �س��ائ��ا ع ��ن أول� ��وي� ��ات ال �ح �ك��وم��ة ف ��ي دع��م‬ ‫التعليم الفرنسي في امغرب‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف‪ ،‬أن� ��ه إذا ك� ��ان م ��ن ح ��ق ف��رن�س��ا‬ ‫التفكير في دعم نفوذها‪ ،‬فإن من حق امغرب‬ ‫أن يفكر في سيادته اللغوية بإعادة ااعتبار‬ ‫للغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة‬ ‫وإخ � � ��راج ال �ق��ان��ون ال� �خ ��اص ب ��ذل ��ك‪ ،‬وت�ف�ع�ي��ل‬ ‫الطابع الرسمي لأمازيغية وإخ��راج القانون‬ ‫التنظيمي‪ ،‬وإخراج أكاديمية محمد السادس‬ ‫للغة العربية إل��ى ال��وج��ود‪ ،‬وتفعيل مسألة‬ ‫إخ� ��راج م�س��ال��ك باللغة ال�ع��رب�ي��ة ف��ي التعليم‬ ‫ال �ع��ال��ي‪ ،‬ك �م��ا ك ��ان ق ��د أوص� ��ى ب��ذل��ك ام�ي�ث��اق‬ ‫وغيره من امقتضيات‪.‬‬ ‫وان� �ت� �ق ��د ي �ت �ي��م ال� � ��ذي ك � ��ان ي �ت �ح��دث ف��ي‬ ‫ال �ج �ل �س��ة ااف �ت �ت ��اح �ي ��ة ل �ل �م �ج �ل��س ال��وط �ن��ي‬ ‫للجامعة الوطنية موظفي التعليم امنعقد‬ ‫تحت شعار "نضال مسؤول لتحقيق مطالب‬ ‫اأس ��رة التعليمية وتعبئة ش��ام�ل��ة إص��اح‬ ‫منظومتنا التربوية أم��س (اأح ��د) ف��ي سا‪،‬‬ ‫ق��رار رش�ي��د بلمختار م��ن تعميم البكالوريا‬ ‫الفرنسية‪ ،‬معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى التمييز‬ ‫ب��ن ن��وع��ن م��ن ال�ب��اك��ال��وري��ا‪" ،‬أي باكلوريا‬ ‫تفتح أف��اق��ا ف��ي ال�ج��ام�ع��ات وام� ��دارس العليا‬ ‫الفرنسية على ح�س��اب البكالوريا الوطنية‬ ‫الجاري بها العمل حاليا"‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ال�ك��ات��ب ال �ع��ام ل��ات�ح��اد الوطني‬ ‫للشغل امقاربة اانفرادية للوزارة بخصوص‬ ‫تغييب الشركاء ااجتماعين‪ ،‬داعيا ال��وزارة‬ ‫إل ��ى إع � ��ادة ال �ن �ظ��ر ف ��ي م �ق��ارب �ت �ه��ا ام�ت�س��رع��ة‬ ‫وف �ت��ح ح � ��وار وط �ن��ي ف ��ي ام ��وض ��وع ف ��ي أف��ق‬ ‫وض ��ع ت �ص��ور م�ت�ك��ام��ل ل�ل�ب�ك��ال��وري��ا ال��دول�ي��ة‬ ‫ع�ل��ى أس� ��اس أن ت �ك��ون دول �ي��ة منفتحة على‬ ‫لغات حية أخ��رى‪ ،‬مضيفا أن "ه��ذا اموقف ا‬

‫يستبطن أي ع��داء للغة الفرنسية أو للتعليم‬ ‫الفرنسي في امغرب‪ ،‬على اعتبار أن الفرنسية‬ ‫اليوم‪ ،‬هي ج��زء ا يتجزأ من امشهد اللغوي‬ ‫ف��ي ام �غ ��رب‪ ،‬ك�م��ا أن ح �ض��وره��ا ف�ي��ه مرتبط‬ ‫بمصالح مشتركة ومتبادلة بن البلدين‪.‬‬ ‫وفي موضوع منفصل‪ ،‬أكد محمد يتيم‬ ‫أن م�ق�ت��رح��ات ال�ح�ك��وم��ة ح ��ول م�ل��ف التقاعد‬ ‫مازالت قابلة لأخذ والرد‪ ،‬معتبرا أن اإصاح‬ ‫ضرورة آنية تهربت منه الحكومات السابقة‪،‬‬ ‫وهو ما زاد من تعقيدات املف‪ ،‬حسب مداخلة‬ ‫يتيم‪.‬‬ ‫ك �م��ا اع �ت �ب��ر م �ح �م��د ي �ت �ي��م‪ ،‬أن اات �ح��اد‬ ‫الوطني للشغل يعتبر إصاح التقاعد يندرج‬ ‫في اإطار العام الذي يحكم موقف نقابته من‬ ‫معضلة ال�ت�ق��اع��د‪ ،‬وام�ت�م�ث��ل ف��ي ع��دة عناصر‬ ‫منها الحفاظ على الحقوق امكتسبة مع ضمان‬ ‫ديمومة النظام والتشاركية ف��ي اإص ��اح‪ ،‬وأا‬ ‫ت � ��ؤدي ال �ش �غ �ي �ل��ة وح ��ده ��ا ف ��ات ��ورات ��ه وت�ت�ح�م��ل‬ ‫ل��وح��ده��ا ض��ري�ب��ة إص��اح��ه‪ ،‬م �ب��رزا أن تفاصيل‬ ‫الحلول امقترحة من قبل الحكومة قابلة للنقاش‬ ‫والتفاوض‪ ،‬وأن امقترحات الحكومية امعروضة‬ ‫حاليا غير متوازنة أنها تضع العبء اأكبر في‬ ‫اإصاح على الشغيلة‪ ،‬مؤكدا أن توجه ااتحاد‬ ‫ال��وط�ن��ي ف��ي ال�ت�ع��اط��ي م��ع ال�ق�ض�ي��ة يستحضر‬ ‫البعد ااجتماعي كأساس لإصاح‪.‬‬ ‫كما أك��د الكاتب ال�ع��ام للمركزية النقابية‪،‬‬ ‫أن اات �ح��اد الوطني للشغل بامغرب ستتحمل‬ ‫مسؤوليته التاريخية في اإص��اح ولن يتهرب‬ ‫منه ولن يتبنى موقف التهرب أو امزايدة‪ ،‬وكما‬ ‫يستحضر الحقوق امكتسبة لأجيال الحالية‪،‬‬ ‫يعتبر أن تحقيق ديمومة النظام هو دف��اع عن‬ ‫حقوق اأجيال امقبلة في الحماية ااجتماعية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬قال عبد اإله الحلوطي‬ ‫الكاتب العام للجامعة الوطنية موظفي التعليم‪،‬‬ ‫إن مشكلة إص��اح التعليم م��ازال مطروحا منذ‬ ‫أزي � ��د م ��ن خ�م�س��ن س �ن��ة‪ ،‬م ��ذك ��را ب �خ �ط��اب ام�ل��ك‬ ‫ف��ي غشت ام�ن�ص��رم ال ��ذي ق��دم تشخيصا دقيقا‬ ‫ل��واق��ع ام�ن�ظ��وم��ة ب��ام �غ��رب‪ ،‬وت��أس��ف ال�ح�ل��وط��ي‬ ‫لغياب ت�ص��ور واض ��ح ل��إص��اح س ��واء ل �ل��وزارة‬ ‫أو ال�ح�ك��وم��ة‪ ،‬وه��ذا بحسبه "ا يمكن أن يتم‬ ‫إا ب��إخ��راج امجلس اأعلى للتربية والبحث‬ ‫العلمي وإشراك الفاعلن في بلورة التوجهات‬ ‫العامة لإصاح وفق تصورات واضحة‪.‬‬


‫تقــــارير وآراء‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫بعد التدخل الفرنسي‪ ،‬في جمهورية إفريقيا‬ ‫ال��وس �ط��ى ب�م�غ��ام��رة ع�س�ك��ري��ة إف��ري�ق�ي��ة ج��دي��دة‬ ‫خ��اض �ه��ا ام �غ ��رب إل ��ى ج��ان��ب ف��رن �س��ا‪ ،‬ب�م�ج� ّ�رد‬ ‫مصادقة مجلس اأمن الدولي‪ ،‬على قرار ّ‬ ‫يفوض‬ ‫تدخل عسكري يعيد‬ ‫فرنسا مهمة اإشراف على ّ‬ ‫ااستقرار إلى جمهورية إفريقيا الوسطى‪ ،‬أصدر‬ ‫امغرب باغا يكشف فيه عن مشاركته العسكرية‬

‫أسئلة حيرى حول امعهد‬ ‫املكي للثقافة اأمازيغية‬ ‫ي�ص��اب ام�ت�ت�ب��ع ل�ل�ش��أن اأم��ازي�غ��ي‬ ‫هذه اأيام ‪ -‬خصصوصا جانبه العلمي‬ ‫اأكاديمي‪ -‬بااستغراب ما يسمعه بن‬ ‫ال�ف�ي�ن��ة واأخ� ��رى‪ ،‬خ�ص��وص��ا م��ا يتعلق‬ ‫ب��ام �ع �ه��د ام �ل �ك��ي ل �ل �ث �ق��اف��ة اأم��ازي �غ �ي��ة‪،‬‬ ‫ام��ؤس �س��ة ال �ت��ي ُع �ه��د إل �ي �ه��ا ب��ال�ن�ه��وض‬ ‫ب��ال �ث �ق��اف��ة اأم ��ازي� �غ� �ي ��ة‪ ،‬وت� ��وف� ��رت ل�ه��ا‬ ‫م � � ��ن ال � � � �ظ� � � ��روف وال � � ��وس � � ��ائ � � ��ل ام� � ��ادي� � ��ة‬ ‫وال�ل��وج�س�ت�ي�ك�ي��ة م��ا ي�ض�م��ن ل�ه��ا ال�ق�ي��ام‬ ‫ب�م�ه�م�ت�ه��ا ع �ل��ى أح �س��ن ال ��وج ��وه‪ ،‬وذل��ك‬ ‫منذ تأسيسها عام ‪.2001‬‬ ‫أثبتت ه��ذه ام��ؤس�س��ة أن�ه��ا جديرة‬ ‫بالثقة وامسؤولية‪ ،‬من خال إنجازاتها‬ ‫وج� � �ه � ��وده � ��ا م � �ن ��ذ ‪ ،ÚÇã 2003‬ب � ��دءً‬ ‫باختيار حرف الكتابة‪ ،‬ومرورا بضمان‬ ‫ااع�ت��راف الدولي بهذا الحرف‪ ،‬والعمل‬ ‫على إدم��اج��ه ف��ي اأن�ظ�م��ة امعلوماتية‪،‬‬ ‫�اء ب� � ��دس � � �ت� � ��رة اأم � ��ازي � � �غ� � �ي � ��ة‬ ‫وان � � � �ت � � � �ه� � � � ً‬ ‫وترسيمها‪ .‬دون أن ننسى الكم الكبير‬ ‫م� ��ن اإص� � � � � ��دارات ال �ع �ل �م �ي��ة وال� �ح ��وام ��ل‬ ‫البيداغوجية‪.‬‬ ‫فوجئت وأن��ا أزور رواق امؤسسة‬ ‫ب � �م � �ع� ��رض ال � �ك � �ت � ��اب اأخ � � �ي� � ��ر ب ��ال� �ع ��دد‬ ‫وال� �ن ��وع� �ي ��ة ال �ل �ت ��ن ط �ب �ع �ت��ا م �ن �ت��وج �ه��ا‬ ‫ال�ع�ل�م��ي‪ .‬تمنيت أن ينفتح ام�ع�ه��د على‬ ‫ج � �ه� ��ات ال � ��وط � ��ن ام� �خ� �ت� �ل� �ف ��ة ب� �م� �ع ��ارض‬ ‫م� �ت� �ن� �ق� �ل ��ة‪ ،‬ل �ي �ت �م �ك ��ن س � �ك � ��ان اأط � � � ��راف‬ ‫ااستفادة مما عند سكان امركز‪.‬‬ ‫غير أن ما تسرب هذه اأيام لبعض‬ ‫وس ��ائ ��ل اإع � � ��ام م ��ن ن �ق��اب��ة ال �ب��اح �ث��ن‬ ‫بهذه امؤسسة يبعث على ااستغراب‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا م �ط��ال �ب �ه��م ال �ت��ي ي �ب��دو أن�ه��ا‬ ‫ب �س �ي �ط��ة ‪ -‬ب �ح �ك ��م زي� � ��ارات� � ��ي ام� �ت� �ك ��ررة‬ ‫ل�ل�م�ع�ه��د‪ ،‬وم �ع��رف �ت��ي ب �ب �ع��ض ب��اح�ث�ي��ه‪-‬‬ ‫وه ��ي م �ط��ال��ب ا ت��رق��ى ب��ال�ف�ع��ل إل ��ى ما‬ ‫تنتظره "القضية اأم��ازي�غ�ي��ة" م��ن هذه‬ ‫ال�ن�خ�ب��ة‪ ،‬م��ن م�س��اه�م��ة ج ��ادة ف��ي ال��رق��ي‬ ‫ب �ه ��ا‪ ،‬خ �ص��وص��ا وأن� �ه ��ا ت �ش �ه��د م��رح�ل��ة‬ ‫‪ ãåãÉ‬ف��ي ت��اري�خ�ه��ا‪ ،‬ام�ت�م�ث��ل ف��ي إع ��داد‬ ‫القوانن امنظمة لترسيمها‪.‬‬ ‫ك��ان ب��ودي أن أسمع عن اقتراحات‬ ‫لنخبة امعهد في هذا الباب‪ .‬كما أرجو‬ ‫أا ي �ك��ون ص�ح�ي�ح��ا م��ا ي �ت��م ت ��داول ��ه من‬ ‫أن ال �ج��و ال �س��ائ��د ب��ام��ؤس�س��ة م��ا ه��و إا‬ ‫نتيجة ض�غ��ط ف�ئ��ة "ام�ت�ع��اق��دي��ن" ال��ذي��ن‬ ‫يشكلون ثلث الباحثن داخل امعهد‪ ،‬من‬ ‫ذوي الرغبة في اإدماج امباشر‪ ،‬وطلب‬ ‫ام� �س ��ان ��دة م ��ن ب ��اق ��ي ال �ب��اح �ث��ن ال��ذي��ن‬ ‫ليسوا كلهم على رأي واحد‪.‬‬ ‫ت� �ب � ن�ن ل� ��ي ه � ��ذا "ال � �ت � �ش� ��رذم" ك��ذل��ك‬ ‫ع � �ل � ��ى ه � ��ام � ��ش م � � �ع � ��رض ال� � �ك� � �ت � ��اب ف��ي‬ ‫ال��دارال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬إذ أن أن�ش�ط��ة ام��ؤس�س��ة‬ ‫ال�ت��ي ق ��رأت ع��ن م�ق��اط�ع��ة ال�ب��اح�ث��ن لها‪،‬‬ ‫كان لهم وجود ملحوظ بها‪.‬‬ ‫وت � ��أك � ��د ل � ��ي ك� ��ذل� ��ك أن "اأش� � �ك � ��ال‬ ‫ااح� �ت� �ج ��اج� �ي ��ة" ل �ل �ب��اح �ث��ن ا ت �ح �ظ��ى‬ ‫بإجماع امعنين بها! فأين الخلل إذن؟‬ ‫وه ��ل ه��ي ل �غ��ة ال �ب��اغ��ات ال �ت��ي ا تمثل‬ ‫ال��واق��ع دائ �م��ً‪ ،‬أم ه��ي ل�ع�ب��ة ش � ن�ذ الحبل‬ ‫ليس إا؟‬ ‫أم � �ل� ��ي أن ت �ت �ن �ب��ه ال� �ن� �خ� �ب ��ة داخ � ��ل‬ ‫ام��ؤس �س��ة إل ��ى م��ا ي �ح��اك ض��د ال�ق�ض�ي��ة‪،‬‬ ‫ق� � �ص � ��دً أو ج � � �ه� � � ً�ا‪ ،‬وأن ت� �س� �ع ��ى إل� ��ى‬ ‫إس �م��اع ص��وت �ه��ا ب��ااق �ت��راح��ات ال �ج��ادة‬ ‫وال�ع�م�ل�ي��ة ل�ل�م��ؤس�س��ات ال�ت�ش��ري�ع�ي��ة في‬ ‫خ�ض��م ت�ح�ض�ي��ر ق��وان��ن ت�ف�ع�ي��ل ترسيم‬ ‫اأم��ازي �غ �ي��ة‪ ،‬ح �ت��ى ا ُن �ف��اج��أ ب �ع��د حن‬ ‫بقوانن بعيدة من الطموحات‪ .‬وموازاة‬ ‫م��ع ذل��ك‪ ،‬أملي أيضً أن ت��زداد الثقة في‬ ‫ه��ذه امؤسسة أكثر م��ن أي وق��ت مضى‪،‬‬ ‫وأن ُتمنح م��ن الصاحيات م��ا يجعلها‬ ‫ترقى باأمازيغية ‪Å‬لى مكانة مرموقة‪،‬‬ ‫ولسحب البساط من تحت أق��دام كل من‬ ‫ي��ري��د ام �ت��اج��رة ب��ال�ق�ض�ي��ة اأم��ازي �غ �ي��ة‪،‬‬ ‫ذات اأهمية والحساسية الكبيرتن في‬ ‫ماضي البلد وحاضره ومستقبله‪.‬‬ ‫(واحد)‬

‫التدخل اإفريقي كان‬ ‫في هذه العملية‪ .‬حيث إن ّ‬ ‫قد تم في إط��ار ااتحاد اإفريقي ال��ذي ا يعتبر‬ ‫مكنته امظلة اأممية‬ ‫ام�غ��رب عضوا فيه‪ ،‬بينما ّ‬ ‫واإش ��راف الفرنسي م��ن موطئ ق��دم جديد في‬ ‫القارة السمراء‪.‬‬ ‫إا ان امسلمن مازالوا يتعرضون لظروف ا‬ ‫تحتمل وأعمال عنف مروعة على أيدي ميليشيا‬

‫م�ك��اف�ح��ة ب��ااك��ا‪ ،‬ول ��م تتمكن ال �ق��وات اإف��ري�ق�ي��ة‬ ‫والفرنسية من حماية هؤاء السكان‪.‬‬ ‫وحصلت «هيومن رايتس ووتش» على صور‬ ‫قمر صناعي وحللتها‪ ،‬وتم توثيق حجم الدمار‬ ‫الاحق بأكثر من ‪ 60‬بلدة وقرية متضررة في‬ ‫شمال غ��رب جمهورية إفريقيا الوسطى‪ ،‬وذلك‬ ‫على مدار الشهور اأخيرة‪.‬‬

‫ت �ن �ظ��م "دار ام �ن �ت �خ ��ب" ل �ج �ه��ة م ��راك ��ش‬ ‫ت��ان �س �ي �ف��ت ال � �ح� ��وز‪ ،‬م ��ا ب ��ن ‪ 10‬و‪ 13‬م ��ارس‬ ‫الجاري‪ ،‬دورة تكوينية حول موضوع "مسؤولية‬ ‫الجماعات الترابية في مجال حقوق اإنسان"‪.‬‬ ‫وسيستفيد م��ن ه��ذه ال ��دورة ال�ت��ي تنظم‪،‬‬ ‫بشراكة مع مؤسسة "كونراد آديناور" اأمانية‪،‬‬ ‫منتخبون محليون وجهويون وفعاليات امجتمع‬ ‫ام��دن��ي الحقوقي وممثلو وس��ائ��ل اإع ��ام على‬ ‫صعيد جهة‪-‬مراكش ‪ -‬تانسيفت ‪ -‬الحوز‪.‬‬ ‫وس �ت��رت �ك��ز ه � ��ذه ال � � � ��دورة ح � ��ول م �ح��اور‬ ‫منها "ح�ق��وق اإن�س��ان‪ ،‬النشأة قيمتها العامية‬ ‫وأه �م �ي �ت �ه��ا ع �ل��ى ام �س �ت��وى ام �ح �ل��ي ال� �ت ��راب ��ي"‪،‬‬ ‫و"الشفافية في التدبير اإداري عنصر أساسي‬ ‫لضمان حقوق اإنسان على امستوى الترابي"‪،‬‬ ‫و"مشاركة امواطنن في اتخاذ القرارات اإدارية‬ ‫ال �ت��راب �ي��ة"‪ ،‬و"ح �م��اي��ة ام��واط �ن��ن م��ن ال�ش�ط��ط في‬ ‫استعمال السلطة وم��ن ال �ق��رارات ال�ت��راب�ي��ة غير‬ ‫القانونية"‪.‬‬

‫تقرير من «هيومن رايتس ووتش» يرصد انتهاكات خطيرة في إفريقيا الوسطى‬ ‫ق��ال��ت "هيومن راي�ت��س ووت ��ش" بعد‬ ‫زيارة عدة بلدات وقرى في الجزء الشمالي‬ ‫ال�غ��رب��ي م��ن ال �ب��اد إن ال�س�ك��ان امسلمن‬ ‫في جمهورية إفريقيا الوسطى قد ف��روا‬ ‫جماعات في مواجهة الهجمات امستمرة‬ ‫التي تشنها ميليشيا مكافحة بااكا‪.‬‬ ‫وق ��د ك ��ان وج� ��ود ال �ق ��وات الفرنسية‬ ‫واات � �ح� ��اد اإف ��ري �ق ��ي ل �ح �ف��ظ ال� �س ��ام في‬ ‫�اف لحماية السكان‬ ‫ت�ل��ك ام�ن��اط��ق غ�ي��ر ك � ٍ‬ ‫ام �س �ل �م ��ن‪ ،‬ال� ��ذي� ��ن ت� ��م اس �ت �ه ��داف �ه ��م م��ن‬ ‫ق �ب��ل م�ي�ل�ي�ش�ي��ا م�ك��اف�ح��ة ب ��ااك ��ا ان�ت�ق��ام��ً‬ ‫م��ن ان�ت�ه��اك��ات م��روع��ة ارت�ك�ب�ت�ه��ا جماعة‬ ‫سيليكا ال�غ��ال��ب عليها ال�ع�ن�ص��ر امسلم‬ ‫على مدار العام اماضي‪.‬‬ ‫وقالت "ه �ي��وم��ن راي� �ت ��س ووت� ��ش"‬ ‫إن على ااتحاد اأورب ��ي وال ��دول امعنية‬ ‫اأخرى فورً أن يعاونوا القوات الفرنسية‬ ‫وق��وات ااتحاد اإفريقي في محاولة بث‬ ‫ااس �ت �ق��رار ف��ي ال �ب��اد ووق� ��ف اس�ت�ه��داف‬ ‫امسلمن ب��ال�ع�ن��ف‪ .‬وع�ل��ى مجلس اأم��ن‬ ‫ال �ت��اب��ع ل��أم��م ام �ت �ح��دة أن ي �ص��رح على‬ ‫وج ��ه ال�س��رع��ة ببعثة ح�ف��ظ س ��ام أممية‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬كما ت�ص��وره��ا اأم ��ن ال�ع��ام لأمم‬ ‫امتحدة‪ ،‬من أجل حماية امدنين وتوفير‬ ‫اأمن الضروري إع��ادة بناء الباد‪ ،‬التي‬ ‫دمرتها انتهاكات حقوق اإنسان اموسعة‬ ‫وما أسفرت عنه من كارثة إنسانية‪.‬‬ ‫وقال "بيتر ب� ��وك� ��ارت"‪ ،‬م��دي��ر قسم‬ ‫ال �ط ��وارئ ف��ي "ه�ي��وم��ن راي �ت��س ووت ��ش"‪:‬‬ ‫"إن� �ن ��ا ن� ��رى ت �ج �م �ع��ات س �ك��ان �ي��ة مسلمة‬ ‫كاملة كانت تعيش في جمهورية إفريقيا‬ ‫ال ��وس � �ط ��ى م� �ن ��ذ أج � �ي � ��ال وه� � ��ي ت� �ف ��ر م��ن‬ ‫ديارها‪ .‬وامسلمون في جمهورية إفريقيا‬ ‫ال��وس�ط��ى يتعرضون ل�ظ��روف ا تحتمل‬ ‫وأعمال عنف مروعة‪ ،‬ولم تتمكن القوات‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة وال�ف��رن�س�ي��ة م��ن ح�م��اي��ة ه��ؤاء‬ ‫السكان"‪.‬‬ ‫كما أصدرت "هيومن رايتس ووتش"‬ ‫ص��ور قمر صناعي توثق ال��دم��ار اموسع‬ ‫ال ��اح ��ق ب ��ام �ن ��ازل ع �ل��ى أي � ��دي ميليشيا‬ ‫مكافحة بااكا‪ ،‬وقبل ذلك من قبل تحالف‬ ‫سيليكا‪ ،‬ال��ذي استولى على السلطة في‬ ‫انقاب في شهر مارس عام ‪.2013‬‬ ‫وت �ت �ك��ون ميليشيا م�ك��اف�ح��ة ب��ااك��ا‬ ‫ب� � ��اأس� � ��اس م � ��ن م �س �ي �ح �ي��ن ووث� �ن� �ي ��ن‬ ‫اج�ت�م�ع��وا ف��ي شتنبر ع�ل��ى ش��ن هجمات‬ ‫ان�ت�ق��ام�ي��ة ف��ي م��واج�ه��ة ه�ج�م��ات تعرض‬ ‫لها مسيحيون على يد تحالف سيليكا‪.‬‬ ‫أم ��ا ال �ق ��وات ال�ف��رن�س�ي��ة واإف��ري �ق �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫انتشرت في جمهورية إفريقيا الوسطى‬ ‫ف��ي دجنبر اأول ل��وق��ف عنف السيليكا‪،‬‬ ‫فقد وجدت موقفً مختلفً حيث ميليشيا‬ ‫مكافحة ب��ااك��ا ت �م��ارس س�ي�ط��رة أوس��ع‪،‬‬ ‫وتجبر السيليكا على التراجع ومعاودة‬ ‫التجمع‪ ،‬مع تعرض السكان امسلمن أكثر‬ ‫من غيرهم أعمال النهب والسلب‪.‬‬ ‫خ� ��ال اأس � �ب ��وع ام ��اض ��ي‪ ،‬ش��اه��دت‬ ‫"هيومن رايتس ووت��ش" بعض امسلمن‬ ‫في عشرة مواقع على اأقل في شمال غرب‬ ‫الباد وهم يفرون إلى تشاد والكاميرون‪،‬‬ ‫من الحدود الشمالية والغربية لجمهورية‬ ‫إفريقيا الوسطى‪ ،‬على التوالي‪.‬‬ ‫وفي ‪ 1‬مارس الجاري قامت قافلة من‬ ‫شاحنات تجارية متجهة إلى الكاميرون‬

‫نازحون من إفريقيا الوسطى (ماب)‬ ‫– ت� �ح ��ت ح� �م ��اي ��ة ق� � � ��وات ح� �ف ��ظ ال� �س ��ام‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة – ب��إج��اء مسلمن م��ن ب��وال��ي‬ ‫وبوسيمبتيلي وباورو‪.‬‬ ‫في بوالي‪ ،‬أجلت القافلة ‪ 650‬مسلمً‬ ‫ك� ��ان� ��وا ي �ع �ي �ش��ون ه � �ن ��اك ت� �ح ��ت ح �م��اي��ة‬ ‫الكنيسة الكاثوليكية طوال ستة أسابيع‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ب �ل��دة دون أي وج ��ود مسلمن‬ ‫فيها‪ .‬وم��ن ب��اورو‪ ،‬أجلت القافلة آخ��ر ‪20‬‬ ‫مسلمً م��ن الكنيسة الكاثوليكية‪ .‬تركوا‬ ‫ت �ل��ك ال �ب �ل��دة ال �ت��ي ك��ان��ت ع ��ام ��رة ب��أرب�ع��ة‬ ‫آاف مسلم فيما سبق و‪ 12‬مسجدً على‬ ‫اأق� � ��ل‪ ،‬دون م �س �ل��م واح � ��د ي �ق �ط �ن �ه��ا‪ .‬في‬ ‫بوسيمبتيلي‪ ،‬أج�ل��ت ال�ق��اف�ل��ة ن�ح��و ‪190‬‬ ‫مسلمً‪ ،‬لكن تركت ‪ 65‬مسلمً في حالة من‬ ‫الضعف‪ ،‬ب��ن نساء وأط�ف��ال ومعاقن لم‬ ‫يتمكنوا من صعود الشاحنات‪.‬‬ ‫وج� � ��دت "ه �ي ��وم ��ن راي� �ت ��س ووت � ��ش"‬ ‫ت�س�ع��ة أط �ف ��ال م�س�ل�م��ن م �ص��اب��ن بشلل‬ ‫اأطفال‪ ،‬ورج��ل مسن يعاني الجذام‪ ،‬بن‬ ‫من تركتهم القافلة‪.‬‬ ‫حليمة البالغة م��ن العمر ‪ 25‬سنة‪،‬‬ ‫س� �ي ��دة م �س �ل �م��ة ت �ع ��ان ��ي س � ��وء ال �ت �غ��ذي��ة‬ ‫ال �ح��اد‪ ،‬ق��ال��ت ل � "ه�ي��وم��ن راي�ت��س ووت��ش"‬ ‫إن ميليشيا مكافحة بااكا قتلت زوجها‬ ‫وحماها في يناير اماضي‪ ،‬وإن أطفالها‬ ‫الثاثة اختفوا أثناء الفوضى‪.‬‬ ‫ح��اول��ت حليمة ص�ع��ود ال�ش��اح�ن��ات‬ ‫للمغادرة في ‪ 1‬مارس الجاري‪ ،‬لكن لم تجد‬ ‫ف��ي نفسها تملك ال �ق��درة ع�ل��ى ال�ص�ع��ود‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل � "ه�ي��وم��ن راي�ت��س ووت ��ش" وهي‬ ‫ت �ب �ك��ي‪" :‬ل ��م ي �ك��ن ه �ن��اك أح ��د ي�س��اع��دن��ي‪.‬‬ ‫ورح��ت أن��ادي عليهم أن يأخذوني لكنهم‬ ‫غادروا من دوني"‪.‬‬ ‫قال "بيتر بوكارت"‪" :‬إن عمق امعاناة‬

‫التي تسبب فيها عنف ميليشيا مكافحة‬ ‫ب��ااك��ا ا ي�م�ك��ن ت�خ�ي�ل��ه"‪ .‬وأض � ��اف‪" :‬ف��ي‬ ‫م �ح��اول��ة ُم� َ�ض �ل �ل��ة ل��ان �ت �ق��ام م ��ن ال ��دم ��ار‬ ‫ال��ذي تسببت فيه ق��وات سيليكا‪ ،‬ترتكب‬ ‫ميليشيا مكافحة بااكا انتهاكات مروعة‬ ‫ضد السكان مجرد أنهم مسلمون"‪.‬‬ ‫السكان امسلمون في يالوكي‪ ،‬الذين‬ ‫تجاوز عددهم فيما سبق ‪ 10‬آاف نسمة‪،‬‬ ‫رح�ل��وا تمامً ع��ن تلك امنطقة‪ .‬وق��د رحل‬ ‫آخر مسلم إلى تشاد قبل أسبوع‪.‬‬ ‫وف � ��ي ب � �ل� ��دات وق � � ��رى أخ � � ��رى ك �ث �ي��رة‬ ‫زارت �ه��ا "ه�ي��وم��ن راي �ت��س ووت � ��ش"‪ ،‬منها‬ ‫بلدات سوق كبيرة‪ ،‬مثل زاوا وبيكاديلي‬ ‫وب ��وغ ��ان ��ان � �غ ��ون وب� � �ل � ��دات أص � �غ� ��ر م�ث��ل‬ ‫بوغويرا‪ ،‬لم يبق مسلم واحد‪.‬‬ ‫ف��ي ‪ 28‬فبراير قتل مقاتلو مكافحة‬ ‫ب ��ااك ��ا آخ� ��ر م �س �ل��م ف ��ي م �ب��اي �ك��ي‪ ،‬ام �ك��ان‬ ‫ال��ذي ك��ان م��ن أكبر التجمعات السكانية‬ ‫للمسلمن في الباد‪ ،‬وتعدى سكانه من‬ ‫امسلمن قبل النزاع ‪ 4‬آاف نسمة‪ .‬كذلك‬ ‫أح��رق��ت ق��وات مكافحة ب��ااك��ا امسجدين‬ ‫الرئيسين ف��ي امدينة‪ .‬وق��ام��وا بالقبض‬ ‫ع �ل��ى ص��ال��ح دي � ��و‪ ،‬ال � ��ذي رف ��ض م �غ��ادرة‬ ‫ال�ب�ل��دة وك ��ان ي�ح��اول ال�ت�م��اس اأم ��ان في‬ ‫مركز الشرطة‪ ،‬وقطعوا عنقه‪.‬‬ ‫ف��ي ‪ 12‬ف�ب��راي��ر ام��اض��ي‪ ،‬ق ��ام ك��ل من‬ ‫"ج � ��ن إي �ف �ي��ز ل ��ى دري� � � ��ان" وزي� � ��ر ال ��دف ��اع‬ ‫الفرنسي‪ ،‬و"كاثرين سامبا بانزا" رئيسة‬ ‫جمهورية إفريقيا الوسطى اانتقالية‪،‬‬ ‫ب � ��زي � ��ارة م �ب��اي �ك��ي وأع� �ل� �ن ��ا أن� �ه ��ا "رم � ��ز"‬ ‫للتعايش السلمي وامصالحة‪.‬‬ ‫حتى في التجمعات السكانية التي‬ ‫م �ك��ث ف�ي�ه��ا ام �س �ل �م��ون‪ ،‬ف �ه��م ي�ت�ع��رض��ون‬ ‫أعمال عنف شديدة من مكافحة بااكا‪.‬‬

‫في بودا‪ ،‬وهي مركز لتجارة اأماس‪ ،‬مكث‬ ‫م��ا ُي �ق��در ب�ث��اث��ة إل��ى أرب �ع��ة آاف مسلم‪،‬‬ ‫لكنهم ا يمكنهم مغادرة الحي امسلم في‬ ‫البلدة‪ ،‬رغم وجود القوات الفرنسية‪ .‬وقد‬ ‫منع مقاتلو مكافحة ب��ااك��ا الجميع من‬ ‫بيع الطعام للمسلمن‪ ،‬وف��ي ‪ 28‬فبراير‪،‬‬ ‫وص�ل��ت "هيومن راي�ت��س ووت ��ش" إل��ى أن‬ ‫العديد من امسلمن في ب��ودا يتضورون‬ ‫ج��وع��ً‪ .‬وت�ن�ت�ش��ر ال �ق ��وات ال�ف��رن�س�ي��ة بن‬ ‫التجمعات السكانية امسلمة وامسيحية‪،‬‬ ‫وت�ب�ع��ده�م��ا ع��ن أح��ده �م��ا اآخ � ��ر‪ ،‬ل�ك��ن لم‬ ‫تتمكن من وق��ف حصار ال�غ��ذاء‪ ،‬على حد‬ ‫قول "هيومن رايتس ووتش"‪.‬‬ ‫ال� �ح ��اج ع �ب ��ده ك� ��ادي� ��ل‪ ،‬رج � ��ل م�س�ل��م‬ ‫ي�ع��ان��ي ال �ه ��زال ال �ش��دي��د‪ ،‬ق ��ال ل� � "ه�ي��وم��ن‬ ‫رايتس ووتش" إنه دفن اثنن من أبنائه‪،‬‬ ‫م��وس��ى‪ 3 ،‬س �ن��وات‪ ،‬وم�ح�م��د‪ 4 ،‬س�ن��وات‪،‬‬ ‫وق� ��د م ��ات ��ا م ��ن ال� �ج ��وع ق �ب��ل ي � ��وم‪ ،‬ك��ان��ت‬ ‫زوجته هزيلة وضعيفة من الجوع لدرجة‬ ‫أنها لم تتمكن من التكلم‪.‬‬ ‫وف� ��ي ب ��وه ��ون ��غ‪ ،‬وه� ��ي ب �ل��دة ك�ب�ي��رة‬ ‫ل��رع��ي ام��اش�ي��ة ف�ي�ه��ا ال�ع��دي��د م��ن جماعة‬ ‫البيول اإث�ن�ي��ة‪ ،‬وج��دت "هيومن رايتس‬ ‫ووت��ش" ‪ 120‬مسلمً م��ازال��وا هناك داخل‬ ‫ام �س �ج��د‪ .‬ق��ال��وا إن ق ��ادة م�ك��اف�ح��ة ب��ااك��ا‬ ‫أع��دم��وا اث �ن��ن م��ن رع ��اة ام��اش�ي��ة ال�ب�ي��ول‬ ‫بعد أن خرجا للبحث عن رؤوس ماشية‬ ‫تخصهما ق�ب��ل ‪ 10‬أي ��ام‪ .‬ع�ن��دم��ا واج�ه��ت‬ ‫"هيومن رايتس ووتش" قادة في مكافحة‬ ‫ب��ااك��ا بعملية اإع ��دام ام��ذك��ورة‪ ،‬تبن أن‬ ‫القادة قد اعترفوا بامسؤولية عن القتل‪ ،‬إذ‬ ‫قالوا‪" :‬طلبوا الخروج للبحث عن اأبقار‪،‬‬ ‫فقلنا‪ ،‬طبعً‪ ،‬وام�ه��م‪ ...‬لم ي�ع��ودا"‪ .‬ثم بدأ‬ ‫القادة في الضحك‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وح�ص�ل��ت "ه�ي��وم��ن راي �ت��س ووت ��ش"‬ ‫على ص��ور قمر صناعي وحللتها‪ ،‬وهي‬ ‫ت��وث��ق ح �ج��م ال ��دم ��ار ال ��اح ��ق ب��أك �ث��ر من‬ ‫‪ 60‬بلدة وق��ري��ة متضررة ف��ي شمال غرب‬ ‫جمهورية إفريقيا ال��وس�ط��ى‪ ،‬وذل��ك على‬ ‫مدار الشهور اأخيرة‪ ،‬حيث انتشرت قوات‬ ‫حفظ السام‪.‬‬ ‫ف ��ي ب��وس��ان �غ��وا ع �ل��ى س�ب�ي��ل ام �ث��ال‪،‬‬ ‫أظ �ه��رت ص ��ور ال�ق�م��ر ال�ص�ن��اع��ي ال��رح�ي��ل‬ ‫السريع آاف السكان امحلين في مطلع‬ ‫دج �ن �ب��ر اأول ‪ ،2013‬وك ��ذل ��ك ال �ت��دم �ي��ر‬ ‫ام�م�ن�ه��ج أك �ث��ر م ��ن ‪ 1400‬ب �ن��اي��ة أغلبها‬ ‫سكنية‪ .‬ورصدت "هيومن رايتس ووتش"‬ ‫وج �م �ع��ت ش� �ه ��ادات ش �ه��ود ت��دع��م رواي� ��ة‬ ‫ال � �خ � ��روج ال �ج �م ��اع ��ي ل �ت �ج �م��ع ام �س �ل �م��ن‬ ‫بالكامل من بوسانغوا‪ ،‬وهم ما بن ‪ 7‬و‪10‬‬ ‫آاف نسمة‪ .‬والتمس السكان الحماية في‬ ‫مدرسة قريبة‪ ،‬وهي مدرسة الحرية‪ ،‬بعد‬ ‫هجمات مكافحة بااكا على البلدة في ‪5‬‬ ‫دجنبر م��ن ال�ع��ام ام��اض��ي‪ .‬وب ��دأت حملة‬ ‫إح ��راق أغ�ل��ب البنايات السكنية أواس��ط‬ ‫دجنبر ثم أواخ��ر يناير اماضي فأدت إلى‬ ‫التدمير شبه الكامل للحي امسلم‪ ،‬بورو‪،‬‬ ‫في النصف الشمالي من البلدة‪.‬‬ ‫وفي بوهونغ‪ ،‬قال شهود ل� "هيومن‬ ‫رايتس ووتش" إن قوات سيليكا هاجمت‬ ‫ال� �ب �ل ��دة ف ��ي أواخ � � ��ر ش �ت �ن �ب��ر ع � ��ام ‪،2013‬‬ ‫وت �ع �م��دت اس �ت �ه��داف اأح �ي��اء امسيحية‪،‬‬ ‫ول ��م ت �ت��رك س ��وى ال �ح��ي ام�س�ل��م ف��ي ال�ج��زء‬ ‫الجنوبي من البلدة‪ ،‬دون أن يتضرر بشكل‬ ‫جسيم‪ .‬وأك��دت صور القمر الصناعي هذه‬ ‫النتائج وأظهرت أن أكثر من ‪ 1130‬بناية –‬ ‫أغلبها سكنية – ُيرجح أنها احترقت تمامً‬ ‫بحلول مطلع نونبر من العام اماضي‪.‬‬ ‫وعندما قابل ممثلو "هيومن رايتس‬ ‫ووت � � � ��ش" ق � � ��ادة م� ��ن م �ك��اف �ح��ة ب� ��ااك� ��ا ف��ي‬ ‫بوهونغ اأسبوع اماضي سألوهم إن كانوا‬ ‫على استعداد للسماح للمسلمن امتبقن‬ ‫ب��ام�ك��وث‪ ،‬ف�ك��ان رد ال �ق��ادة‪" :‬ف�ق��دن��ا بيوتنا‬ ‫ب�س�ب��ب ال�س�ي�ل�ي�ك��ا‪ .‬رم� ��وا ج�ث�ث�ن��ا ف��ي حفر‬ ‫ام��اء‪ .‬وظل امسلمون يعيشون في بيوتهم‬ ‫أنهم كانوا مع سيليكا‪ ،‬واآن تطلبون منا‬ ‫أن نتحمل وجودهم هنا؟" طلب القائد من‬ ‫ال�ق��ائ�م��ن ع�ل��ى أم ��ر ام �س��اع��دات اإن�س��ان�ي��ة‬ ‫العاجلة أن تخصص لسكان ال�ق��ري��ة غير‬ ‫امسلمن إعادة بناء بيوتهم وحياتهم‪.‬‬ ‫وجدت "هيومن رايتس ووتش" موقفً‬ ‫مماثا في ب��ودا‪ ،‬حيث تم إح��راق ‪ 892‬بيتً‬ ‫ً‬ ‫لغير امسلمن أثناء العنف امجتمعي الذي‬ ‫نشب هناك في مطلع فبراير‪ .‬كذلك قال قائد‬ ‫مكافحة بااكا ل� "هيومن رايتس ووت��ش"‬ ‫إن� ��ه ا ي�م�ك�ن��ه ت �ح �م��ل ب �ق��اء ام �س �ل �م��ن في‬ ‫بيوتهم السليمة في بودا في حن يضطر‬ ‫غير امسلمن للنوم في العراء بسبب تدمير‬ ‫سيليكا مساكنهم‪.‬‬ ‫وق��ال "بيتر ب��وك��ارت"‪" :‬ااح�ت�ي��اج��ات‬ ‫اإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى‬ ‫كبيرة وم��اس��ة للغاية‪ ،‬وإذا ل��م يتم الوفاء‬ ‫بها‪ ،‬فسوف يسهم ذلك في مزيد من النزاع"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬على امانحن أن يوفروا مساعدات‬ ‫إع��ادة اإعمار من فقدوا بيوتهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫قد يقلل من حدة التوترات امجتمعية التي‬ ‫تؤجج نيران العنف"‪.‬‬ ‫(هيومن رايتس ووتش)‬

‫أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين‬ ‫امهني أن النتائج الجزئية للمباريات امهنية‬ ‫ل�ل�ت��رق�ي��ة ب �ن��اء ع �ل��ى ال� �ش� �ه ��ادات ال �ج��ام�ع�ي��ة‪،‬‬ ‫دورة فبراير ام��اض��ي‪ ،‬أس�ف��رت ع��ن نجاح ما‬ ‫مجموعه ‪ 1702‬مترشحا‪ ،‬مضيفة أن لجان‬ ‫ام�ب��اراة ستتداول ح��ول نتائج ‪ 147‬مترشحا‬ ‫مباشرة بعد التوصل بالنقط امهنية امتعلقة‬ ‫بهم‪.‬‬ ‫وذكر باغ للوزارة‪ ،‬أمس (اأحد)‪ ،‬أنه تم‬ ‫اإعان عن هذه النتائج رسميا باأكاديميات‬ ‫الجهوية للتربية والتكوين والنيابات اإقليمية‬ ‫للوزارة‪ ،‬وكذا على اموقع اإلكتروني للوزارة‪.‬‬

‫ينظم طلبة شعبة القانون العام بكلية العلوم‬ ‫القانونية وااقتصادية وااجتماعية السويسي‬ ‫ال��رب��اط ب�ش��راك��ة م��ع م��ؤس�س��ة "ه��ان��س س��اي��دل"‬ ‫اأم��ان �ي��ة‪ ،‬ال �ث��اث��اء ام �ق �ب��ل‪ ،‬ي��وم��ا دراس �ي ��ا تحت‬ ‫عنوان "إشكاليات حقوق اإنسان في ظل الربيع‬ ‫ال�ع��رب��ي"‪.‬وأوض��ح بيان لجامعة محمد الخامس‬ ‫السويسي‪ ،‬أن ه��ذا اليوم ال��دراس��ي ي��روم أساسا‬ ‫إبراز ماهية إشكاليات حقوق اإنسان في مسار‬ ‫التحول الديمقراطي ال��ذي انطلق ع��ام ‪ 2011‬في‬ ‫عدد من البلدان العربية‪.‬‬ ‫وأش��ار البيان إل��ى أن ه��ذا اموعد سيناقش‬ ‫من خ��ال جلستن "إشكاليات حقوق اإنسان‬ ‫ف��ي م�س��ار اان�ت�ق��ال ال��دي�م�ق��راط��ي"‪ ،‬و"التعديات‬ ‫ال��دس�ت��وري��ة ف��ي ظ��ل ال��رب�ي��ع ال �ع��رب��ي"‪ ،‬و"م�ف�ه��وم‬ ‫ام��واط �ن��ة وح �ض��ور ح �ق��وق اإن �س��ان ف��ي ال��رب�ي��ع‬ ‫ال�ع��رب��ي"‪ ،‬و"اإص��اح��ات العربية ف��ي ظ��ل التغير‬ ‫ودعم الديمقراطية"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي �ت �ض �م��ن ب ��رن ��ام ��ج ال� �ي ��وم ال ��دراس ��ي‬ ‫ع��روض��ا ح��ول "رب�ي��ع ال �ث��ورات العربية ومخاطر‬ ‫تفكك ال��وح��دة السياسية ل�ل��دول��ة"‪ ،‬و"أث ��ر الربيع‬ ‫العربي على آليات التنسيق بن امنظمات الحقوقية‬ ‫في الدول العربية"‪ ،‬و"تجرية لجنة مراقبة اأوضاع‬ ‫اإنسانية بسوريا‬

‫ت �ن �ظ��م ج�م�ع�ي��ة س� ��ات ام� �غ ��رب ي��وم��ي‬ ‫‪14‬و‪ 15‬م��ن ش �ه��ر م� ��ارس ال� �ج ��اري ب�س��ا‪،‬‬ ‫دورة ت��دري �ب �ي��ة ل �ل �م��درب��ن ف��ي ف��ن ال �س��ات‬ ‫ام��ال�ي��زي "سايني ك�ي��ون"‪ ،‬ب��إش��راف الخبير‬ ‫ال��دول��ي ل �ه��ذه ال��ري��اض��ة ال��دف��اع �ي��ة‪ ،‬سليمان‬ ‫ب��ن ش��ري��ف‪ ،‬بمساعدة اإط ��ار الوطني عبد‬ ‫السام كنباش‪.‬‬ ‫تنظم امنظمة امغربية للتربية امالية في‬ ‫الفترة ما بن ‪ 10‬و‪ 14‬مارس الجاري الدورة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة ل � "أس �ب��وع ال�ت��رب�ي��ة ام��ال�ي��ة ل��أط�ف��ال"‪،‬‬ ‫وذل��ك ب�ه��دف تقريب الناشئة وال�ش�ب��اب من‬ ‫امفاهيم اأساسية امرتبطة بامجالن البنكي‬ ‫وامالي‪.‬‬ ‫وأوض��ح بيان للمؤسسة‪ ،‬أن هذا العام‬ ‫ستشهد تركيز ااه�ت�م��ام على امؤسسات‬ ‫ال�ت��رب��وي��ة ااب�ت��دائ�ي��ة‪ ،‬ع��اوة على استهداف‬ ‫م��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي��م اإع � � ��دادي وال �ث��ان��وي‪،‬‬ ‫م��وض �ح��ا أن ��ه م��ن ام��رت �ق��ب أن ي��رت �ف��ع ع��دد‬ ‫امستفيدين في ال��دورة الحالية إل��ى ‪ 80‬ألف‬ ‫طفل وشاب من نحو ‪ 16‬مدينة من مختلف‬ ‫ج �ه��ات ام �م �ل �ك��ة‪ ،‬ب �ع��د أن ب �ل��غ خ� ��ال ال �ع��ام‬ ‫اماضي ‪ 60‬ألف مستفيد‪.‬‬

‫«كازا غالري» مركز جاري متنوع امنتوجات من ألبسة وعطور ومستحضرات نسائية‬

‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫وان � ��ت ت �ت �ج��ول ف ��ي ش ��ارع‬ ‫ال �ح �س��ن ال �ث��ان��ي داخ� ��ل م��دي�ن��ة‬ ‫ال � � ��رب � � ��اط‪ ،‬اب � � ��د أن ي �س �ت��رع��ي‬ ‫اهتمامك امركز التجاري‪" ،‬كازا‬ ‫غ � ��ال � ��ري" ام � ��وج � ��ود ف� ��ي م �ك��ان‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج��ي ق ��رب أه ��م ال�ن�ق��ط‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة الشعبية وال�ف��اخ��رة‬ ‫ب � ��ال � ��رب � ��اط ام � ��دي� � �ن � ��ة‪ ،‬إذ ع �ن��د‬ ‫ال��دخ��ول إل��ى ام��رك��ز تجد شتى‬ ‫أن��واع العطور وامستحضرات‬ ‫ال � � �ن � � �س� � ��ائ � � �ي� � ��ة‪ ،‬وه � � � � � � ��ذا ل� �ي ��س‬ ‫اع �ت �ب��اط �ي��ا‪ ،‬ب ��ل م�ت�ع�م��د لجلب‬ ‫أع � � ��ن ال � �ن � �س� ��اء ب ��ال �خ �ص ��وص‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن أن م��رك��ز "ك��ازا‬ ‫غ ��ال ��ري"‪ ،‬ي �ت��وف��ر ع �ل��ى ال�ع��دي��د‬ ‫م��ن ام��اب��س ال �خ��اص��ة بجميع‬ ‫الفئات العمرية‪.‬‬ ‫بالنسبة إل��ى أسعار "ك��ازا‬

‫غالري"‪ ،‬فإنها تتعدد وتتنوع‪،‬‬ ‫ح �س��ب ام �ن �ت��وج��ات ام �ع��روض��ة‬ ‫م��ن س��راوي��ل وأق�م�ص��ة‪ ،‬وأط�ق��م‬ ‫خ� ��اص� ��ة ب � ��ال � ��رج � ��ال‪ ،‬وأل� �ب� �س ��ة‬ ‫خ��اص��ة ب ��اأط �ف ��ال‪ ،‬ف�ب��ال�ن�س�ب��ة‬ ‫إل � ��ى ب� �ع ��ض أس � �ع� ��ار س ��راوي ��ل‬ ‫ال �ن �س��اء وال ��رج ��اء‪ ،‬ت� �ت ��راوح ما‬ ‫ب��ن ‪ 114‬دره �م��ا‪ ،‬و‪105‬دره � ��م‪،‬‬ ‫و‪ 98‬دره�م��ا‪ ،‬وه��ي تتنوع على‬ ‫حسب مستوى الشكل والثوب‬ ‫وحتى الجودة‪.‬‬ ‫وي� �خ� �ص ��ص رواق "ك� � ��ازا‬ ‫غ � ��ال � ��ري" أي� �ض ��ا ج �ه ��ة خ��اص��ة‬ ‫بجميع أن ��واع ألبسة اأط�ف��ال‪،‬‬ ‫من سراويل‪ ،‬وأقمصة‪ ،‬وأحذية‪،‬‬ ‫وت�خ�ت�ل��ف اأس �ع��ار ام�ع��روض��ة‬ ‫بالنسبة إل��ى م��اب��س الصغار‬ ‫على حسب النوع والقد‪ ،‬فمثا‬ ‫ت��وج��د ه�ن��اك أس�ع��ار م��ن قبيل‪،‬‬ ‫‪ 720‬دره � � �م� � ��ا‪ ،‬وه � � � ��ذا ال �س �ع��ر‬ ‫مخصص لطقم ك��ام��ل‪ ،‬وهناك‬ ‫أيضا ‪ 64‬درهما‪ ،‬و‪ 120‬درهما‪.‬‬ ‫وأل�ب�س��ة ال��رج��ال م��وج��ودة‬

‫م كز «كا ا‬ ‫غال » يتوف‬ ‫عل العديد‬ ‫من امابس‬ ‫الخاصة‬ ‫بجميع الفئات‬ ‫العم ية‬

‫مدير النشر‬ ‫يومية تصدر عن‬ ‫مجموعة صحافة العواصم‬ ‫‪ SARL‬ى‪itals grou‬ى‪Press ca‬‬

‫علي ليلي‬

‫التوزيع ‪ :‬سابريس‬

‫امطبعة ‪ :‬ماروك سوار‬

‫وم � �ت� ��وف� ��رة ب� �ش� �ك ��ل ك� �ب� �ي ��ر أي� �ض ��ا‪،‬‬ ‫وبجميع اأنواع‪ ،‬سواء كانت ألبسة‬ ‫ري ��اض� �ي ��ة‪ ،‬أو م �ن��زل �ي��ة‪ ،‬وم��اب��س‬ ‫بدء‬ ‫خاصة بالعمل وبامناسبات‪ً ،‬‬ ‫ب� ‪ 128‬درهما‪ ،‬اما أقمصة الرجال‪،‬‬ ‫فيصل س�ع��ره��ا م��ا ب��ن ‪ 200‬دره��م‬ ‫إلى ‪ 250‬درهما‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص أل �ب �س��ة ال �ن �س��اء‪،‬‬ ‫ت ��أخ ��ذ ح � �ي ��زا أك � �ب ��ر داخ � � ��ل ام ��رك ��ز‬ ‫ال�ت�ج��اري "ك ��ازا غ��ال��ري"‪ ،‬إذ يوجد‬ ‫أغ� � �ل � ��ب م� � ��ا ت� �ح� �ب ��ه ال� � �ن� � �س � ��اء وم� ��ا‬ ‫ت��رغ��ن ف �ي��ه م��ن م��اب��س‪ ،‬وع �ط��ور‪،‬‬ ‫وم �س �ت �ح �ض��رات ت�ج�م�ي��ل‪ ،‬وي�ش�ه��د‬ ‫ه � ��ذا ال � � � ��رواق إق � �ب� ��اا ا ب � ��أس ب ��ه‪،‬‬ ‫مقارنة مع رواق اأطفال والرجال‪،‬‬ ‫وت� �ت ��راوح أس �ع��ار م��اب��س ال�ن�س��اء‬ ‫م��ا ب��ن ‪ 98‬دره �م��ا إل��ى ح ��دود ‪440‬‬ ‫دره � � �م � ��ا‪ ،‬ح� �س ��ب ال � � �ج � ��ودة ون � ��وع‬ ‫اللباس امقتنى‪.‬‬ ‫وي� � ��اح� � ��ظ ف� � ��ي ه� � � ��ذه ال� �ف� �ت ��رة‬ ‫م � ��ن ال � �س � �ن ��ة وج � � � ��ود ال � �ع� ��دي� ��د م��ن‬ ‫ال � �ت � �خ � �ف � �ي � �ض� ��ات‪ ،‬إن ل� � ��م ن � �ق� ��ل أن‬ ‫ج� ��ل ام� �ب� �ي� �ع ��ات ع ��رف ��ت ن �س �ب��ة م��ن‬

‫امقر ااجتماعي‬ ‫‪ 97‬شارع حسن الصغير‪،‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬امغرب‬ ‫اله ـ ــاتف‪0522451719 :‬‬ ‫الفاكـس‪0522440285 :‬‬

‫التخفيض‪ ،‬تبدأ نسبه م��ن ‪ 10‬في‬ ‫امائة إلى ‪ 50‬في امائة‪.‬‬ ‫وي� �ف� �س ��ر ال � �ب� ��اع� ��ة ف � ��ي ام ��رك ��ز‬ ‫ال � �ت � �ج� ��اري "ك � � � ��ازا غ � ��ال � ��ري" ك �ث��رة‬ ‫ال �ت �خ �ف �ي �ض ��ات ام� � ��وج� � ��ودة داخ � ��ل‬ ‫الرواق‪ ،‬بقلة الرواج في هذه الفترة‬ ‫م ��ن ال �س �ن��ة‪ ،‬وق� ��ال أح ��د ال �ب��اع��ة إن‬ ‫ام ��رك ��ز ال �ت �ج��اري ا ي �ع��رف رواج ��ا‬ ‫كافيا مدة أربعة أشهر‪ ،‬من نونبر‬ ‫ام � ��اض � ��ي ح� �ت ��ى م� � � ��ارس ال� �ح ��ال ��ي‪،‬‬ ‫وزاد أح��د ال�ب��اع��ة أن ه��ذا ال�ت��راج��ع‬ ‫ف��ي ام�ب�ي�ع��ات ي�ن�ع�ك��س س�ل�ب��ا على‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن اأش� �ي ��اء داخ � ��ل "ك� ��ازا‬ ‫غ��ال��ري"‪ ،‬مبرزا أن ال��رات��ب الشهري‬ ‫الذي يتحصلون عليه‪ ،‬ا يكون في‬ ‫وق�ت��ه ف��ي ب�ع��ض اأح �ي��ان‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنه على الرغم من ذلك‪ ،‬يبقى الباعة‬ ‫أوفياء للمحل التجاري وللقائمن‬ ‫ع �ل �ي��ه‪ ،‬ل �ك��ي ا ي �ت �س �ب �ب��ون ل ��ه ف��ي‬ ‫الركود التجاري‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�خ��ص أل�ب�س��ة ج��دي��دة‬ ‫ق��د ي�ع��رف�ه��ا ام��رك��ز ال �ت �ج��اري "ك��ازا‬ ‫غ��ال��ري"‪ ،‬ق��ال أح��د الباعة هناك‪ ،‬إن‬

‫امحل التجاري ا يمكنه استقطاب‬ ‫أل� �ب� �س ��ة ج � ��دي � ��دة‪ ،‬ب �ح �ك ��م ال� ��رك� ��ود‬ ‫النسبي ال��ذي يعترضه ويعترض‬ ‫األ �ب �س ��ة ال �ق��دي �م��ة ام �ع ��رض ��ة م�ن��ذ‬ ‫م��دة‪ ،‬والتي يفضل أصحاب امركز‬

‫إدارة التحرير‬ ‫‪ ،23‬زنقة واد امخازن‬ ‫أكدال‪ ،‬الرباط‬

‫الهاتف‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫الفاكس‪0537674174 :‬‬ ‫ص ب ‪ 8902 :‬أكدال ‪ /‬الرباط‬

‫ال �ت �ج ��اري ب�ي�ع�ه��ا أوا‪ ،‬وم� ��ن ثمة‬ ‫ال�ت�ف�ك�ي��ر ف ��ي ج �ل��ب أخ � ��رى ج��دي��دة‬ ‫تواكب أزياء موسم جديد‪.‬‬ ‫وتابع أحد الباعة داخ��ل "كازا‬ ‫غالري"‪ ،‬أن العديد من اأطقم سواء‬ ‫كانت رجالية أو نسائية أو خاصة‬ ‫ب��اأط �ف��ال‪ ،‬ت��م تخفيض أس�ع��اره��ا‬ ‫لغرض بيعها وتعويضها‪ ،‬وحتى‬ ‫إن ك ��ان ذل ��ك ع�ل��ى ح �س��اب خ�س��ارة‬ ‫ام� ��رك� ��ز ال � �ت � �ج� ��اري‪ ،‬وأض� � � ��اف أح ��د‬ ‫الباعة أن هناك بعض أطقم الرجال‬ ‫ت� � �ت � ��راوح أس � �ع� ��اره� ��ا م� ��ا ب� ��ن ‪770‬‬ ‫دره �م��ا ت��م تخفيضها إل ��ى ح��دود‬ ‫‪ 350‬درهما و ‪ 400‬درهم‪ ،‬وذلك من‬ ‫أجل بيعها‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�خ��ص م�س��اح��ة ام��رك��ز‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري "ك � � ��ازا غ � ��ال � ��ري"‪ ،‬ي�ح�ت��ل‬ ‫م� �س ��اح ��ة م �ه �م ��ة وك � �ب � �ي ��رة ت �ج �ع��ل‬ ‫ال � �ت � �ج ��وال داخ � �ل� ��ه س �ل �س ��ا‪ ،‬إذ م��ن‬ ‫ال� �س� �ه ��ل ال � �ت � �ع� ��رف ع� �ل ��ى ام ��اب ��س‬ ‫ام �ص �ف��وف��ة ب�ت�ن�ظ�ي��م ج �ي��د‪ ،‬وه �ن��اك‬ ‫أمكنة خاصة لقياس امابس قبل‬ ‫شرائها‪.‬‬

‫البريد اإلكتروني ‪:‬‬ ‫‪elassimapost@gmail.com‬‬ ‫فيس بوك ‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.facebook.com/elassimapost‬‬

‫تويتر‪ :‬العاصمة بوست‬ ‫‪www.twitter.com/elassimapost‬‬

‫رقم الحساب التجاري وفا بنك ‪RIB : Attijari wafa bank :007 810 000 301 700 000 015 579‬‬

‫وي �ل �ف��ت اان �ت �ب ��اه أي �ض��ا دخ��ل‬ ‫ام�ح��ل ال�ت�ج��اري‪ ،‬ام�ك��ان امخصص‬ ‫ل ��أح ��ذي ��ة‪ ،‬ه� ��ذه اأخ � �ي� ��رة ت�ج��ده��ا‬ ‫بجميع أشكالها وأصنافها‪ ،‬أحذية‬ ‫ري��اض �ي��ة أو ك��اس�ي�ك�ي��ة‪ ،‬وت�ت�ن��وع‬ ‫ب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى ال� ��رج� ��ال وال �ن �س��اء‬ ‫واأطفال‪.‬‬ ‫وع �ن��د اق �ت �ن��اء ام��اب��س يسهل‬ ‫أداء ثمنها‪ ،‬ل��دى امكلفن بتغليف‬ ‫امابس بشكل جيد‪ ،‬ومن اماحظ‬ ‫أي�ض��ا ك�ث��رة العاملن داخ��ل امركز‬ ‫التجاري‪ ،‬إذ تجد كل رواق يحرسه‬ ‫ف �ت �ي ��ات وش � �ب� ��ان ي� ��دل� ��ون ال ��زب �ن ��اء‬ ‫ع �ل��ى ب �ع��ض ام �ع �ل��وم��ات ال �خ��اص��ة‬ ‫باألبسة التي يرغب في اقتنائها‬ ‫زوار امحل التجاري‪.‬‬ ‫وعلى العموم فامركز التجاري‬ ‫"ك��ازا غالري" متوجه بالخصوص‬ ‫إلى الطبقات امتوسطة‪ ،‬التي تجد‬ ‫فيه متنفسا تجاريا مهما‪ ،‬س��واء‬ ‫ب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى ال � �ج� ��ودة ال �ج �ي��دة‪،‬‬ ‫وأي � �ض� ��ا ل ��أث� �م ��ان ال� �ت ��ي ت� �ع ��د ف��ي‬ ‫امتناول‪.‬‬

‫رئيس التحرير‬

‫طلحة جبريل‬

‫ملف الصحافة ‪ 22 :‬ص ‪2013‬‬ ‫رقم اإيداع القانوني‪:‬‬


‫‪4‬‬

‫خارج امغرب‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫العثور على حطام محتمل للطائرة اماليزية امفقودة قبالة فيتنام‬ ‫احتمال كبير لوجود عمل إرهابي < عمليات البحث البحرية والجوية لم تفلح في العثور على أثر للطائرة‬

‫إحدى الطائرات اماليزية (أرشيف)‬ ‫رص ��د ال �ط �ي��ران ال�ف�ي�ت�ن��ام��ي م�س��اء‬ ‫أم��س (اأح � ��د)‪ ،‬ق�ب��ال��ة س��واح�ل��ه حطاما‬ ‫يحتمل أن ي �ك��ون م��ن ط��ائ��رة "ال�ب��وي�ن��غ‬ ‫‪ "777‬ام��ال �ي��زي��ة ال �ت��ي ف �ق��دت (ال �س �ب��ت)‬ ‫وعلى متنها ‪ 239‬شخصا فيما فتحت‬ ‫ماليزيا تحقيقا حول اإرهاب‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن م �س��ؤول ف�ي�ت�ن��ام��ي م�س��اء‬ ‫أمس‪ ،‬أنه شوهد قبالة فيتنام حطام قد‬ ‫يكون عائدا إلى طائرة "البوينغ ‪"777‬‬ ‫التابعة للخطوط الجوية اماليزية‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ه � ��ذا ام � �س � ��ؤول ل ��وك ��ال ��ة اأن� �ب ��اء‬ ‫ال �ف��رن �س �ي��ة‪ ،‬راف� �ض ��ا ك �ش��ف ه��وي �ت��ه إن‬ ‫طائرة فيتنامية أفادت أنها عثرت على‬ ‫قطعتن محطمتن يبدو أنهما تعودان‬ ‫إلى الطائرة قبالة جزيرة "ثو شو"‪.‬‬ ‫وم ��ع ح �ل��ول ام �س��اء‪ ،‬ل��م ي�ك��ن واردا‬ ‫القيام بأي عملية انتشال أمس‪ .‬وحددت‬ ‫الطائرة امنطقة وسترسل السفن اليوم‬ ‫إلى امكان‪.‬‬ ‫وتقع امنطقة قبالة جزيرة ثو شو‬ ‫على ح��دود امياه اإقليمية الفيتنامية‬ ‫وام��ال �ي��زي��ة‪ .‬وف ��ي ه ��ذه ام�ن�ط�ق��ة ب��ال��ذات‬ ‫م��ن ب�ح��ر ال�ص��ن ال�ج�ن��وب��ي‪ ،‬ت��م العثور‬ ‫ع �ل��ى آث � ��ار م ��ن ام� �ح ��روق ��ات ع �ل��ى ش�ك��ل‬ ‫خ�ط��ن ب �ط��ول ك�ي�ل��وم�ت��رات ع ��دة ي��رج��ح‬ ‫أن�ه�م��ا ع ��ائ��دان إل ��ى ال �ط��ائ��رة ام �ف �ق��ودة‪.‬‬ ‫وه��ذا اإع��ان يؤكد السيناريو اأس��وأ‬ ‫ال��ذي ك��ان��ت تتوقعه ع��ائ��ات الضحايا‬ ‫ال� ‪ 239‬بعد نحو ‪ 48‬ساعة على اختفاء‬ ‫الطائرة‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ززت ف��رض �ي��ة ح �ص��ول ه�ج��وم‬ ‫إرهابي مع إع��ان ماليزيا فتح تحقيق‬ ‫ح��ول اإره ��اب وخ�ص��وص��ا ح��ول أربعة‬ ‫أشخاص يشتبه بأنهم كانوا على من‬ ‫ال�ط��ائ��رة ال�ت��ي ك��ان��ت ت�ق��وم بالرحلة "إم‬ ‫إت��ش ‪ "370‬ب��ن "ك��واام �ب��ور" و"ب �ك��ن"‪،‬‬

‫ب�ي�ن�ه��م راك � �ب ��ان ع �ل��ى اأق � ��ل اس�ت�خ��دم��ا‬ ‫جوازي سفر أوربين مسروقن‪.‬‬ ‫وأرس � � ��ل اأم� �ي ��رك� �ي ��ون ف��ري �ق��ا م��ن‬ ‫مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)‬ ‫للتحقيق أيضا‪ ،‬ا سيما أنه كان هناك‬ ‫ثاثة أميركين على من الطائرة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ� � ��رى أع �ل �ن��ت ال��وك��ال��ة‬ ‫اأم�ي��رك�ي��ة ل�س��ام��ة ال�ن�ق��ل أن �ه��ا أرس�ل��ت‬ ‫فريقا م��ن امحققن إل��ى ماليزيا برفقة‬ ‫مستشارين فنين من بوينغ‪.‬‬ ‫وأعلن وزير النقل اماليزي‪ ،‬هشام‬ ‫الدين حسن‪ ،‬أن أجهزة اأم��ن اماليزية‬ ‫بدأت التحقيق في فرضية عمل إرهابي‬ ‫ب �ع��دم��ا اك �ت �ش �ف��ت أن اث� �ن ��ن م ��ن رك ��اب‬ ‫ال �ط ��ائ ��رة ك ��ان ��ا ي �ح �م��ان ج� � ��وازي س�ف��ر‬ ‫اوربين مسروقن‪ .‬وأكد أن ماليزيا على‬ ‫اتصال مع وكاات مكافحة اإرهاب في‬ ‫الوايات امتحدة وغيرها‪.‬‬ ‫وأض ��اف‪" :‬ف��ي ال��وق��ت نفسه‪ ،‬ب��دأت‬ ‫أجهزتنا ااستخبارية بالعمل وبالطبع‬ ‫تم إب��اغ وح��دات مكافحة اإره��اب‪ ،‬في‬ ‫كل الدول امعنية"‪.‬‬ ‫وأع�ل�ن��ت ش��رك��ة ال�ط�ي��ران اماليزية‬ ‫أن ال� �ط ��ائ ��رة ك ��ان ��ت ت �ق��ل ‪ 227‬م �س��اف��را‬ ‫م��ن ‪ 14‬ج�ن�س�ي��ة‪ ،‬بينهم ط �ف��ان وط��اق��م‬ ‫م ��ن ‪ 12‬ش �خ �ص��ا‪ .‬وب ��ن ال ��رك ��اب أرب �ع��ة‬ ‫فرنسين بينهم ثاثة من طاب امدرسة‬ ‫الفرنسية ف��ي ب�ك��ن‪ ،‬وث��اث��ة أميركين‪،‬‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ‪ 153‬ص�ي�ن�ي��ا و‪ 38‬م��ال�ي��زي��ا‬ ‫وسبعة إندونيسين وستة إسترالين‪.‬‬ ‫ولم ترسل طائرة البوينغ ‪ ،777‬أي‬ ‫ن��داء استغاثة وق�ط��ع اات �ص��ال بها في‬ ‫مكان بن شرق ماليزيا وجنوب فيتنام‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت �ق��ول ال �ش��رك��ة‪ ،‬وك ��ان ي�ت�ع��ن على‬ ‫الطائرة كما تقول السلطات الفيتنامية‬ ‫أن تجري اتصاا ببرج امراقبة في مطار‬

‫ه��وش��ي م �ن��ه‪-‬ام��دي �ن��ة‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ل��م تظهر‬ ‫أبدا‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن ق��ائ��د س��اح ال�ج��و ام��ال�ي��زي‬ ‫أم � ��س‪ ،‬أن ال �س �ل �ط��ات ام��ال �ي��زي��ة ت ��درس‬ ‫"احتمال" أن تكون الطائرة امفقودة قد‬ ‫حاولت العودة أدراجها‪ .‬وقال الجنرال‬ ‫"رودزال� ��ي داوود" إن ه�ن��اك اح�ت�م��اا أن‬ ‫تكون الطائرة قامت بالتفاف وخرجت‬ ‫ع ��ن م� �س ��اره ��ا‪ ،‬م �ش �ي��را إل� ��ى م �ع �ل��وم��ات‬ ‫ج �م �ع �ه��ا ال � � � � � � ��رادار‪ .‬وأض� � � � ��اف أن أح ��د‬ ‫ااحتماات هو أن تكون حاولت العودة‬ ‫إلى كواامبور‪ .‬لكن رئيس مجلس إدارة‬ ‫شركة الطيران اماليزية أحمد جوهري‬ ‫يحيى‪ ،‬شكك في هذه الفرضية موضحا‬ ‫أن إشارات اإنذار كانت ستعمل تلقائيا‬ ‫لو خرجت الطائرة عن مسارها‪.‬‬ ‫واختفت الطائرة عن أجهزة الرادار‬ ‫قرابة الساعة الواحدة والنصف من يوم‬ ‫(السبت) بعد نحو ساعة على إقاعها‬ ‫من كواامبور‪.‬‬ ‫وبينما ل��م تسمح عمليات البحث‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة وال �ج��وي��ة ب��ال �ع �ث��ور ع �ل��ى أث��ر‬ ‫للطائرة‪ ،‬وقالت شركة الطيران اماليزية‬ ‫إنها "تخشى اأسوأ"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ط��ائ��رات فيتنامية تبحث‬ ‫ع ��ن ال �ب��وي �ن��غ ‪ 777‬رص� � ��دت أول أم��س‬ ‫آث��ار وق��ود على ام�ت��داد ‪ 15‬إل��ى عشرين‬ ‫ك�ي�ل��وم�ت��را ف��ي ب�ح��ر ال �ص��ن ال�ج�ن��وب��ي‪،‬‬ ‫وبقيت موجودة إلى أمس‪ ،‬لكن مسؤوا‬ ‫فيتناميا قال إن السفن التي وصلت إلى‬ ‫امكان لم تجد أي اثر للطائرة‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال أظ �ه��ر ال��دي��ن عبد‬ ‫الرحمن مدير الطيران امدني اماليزي‪:‬‬ ‫"لم نتمكن من تحديد مكان أو رؤية أي‬ ‫شيء"‪.‬‬ ‫وف � ��ي ح � ��ال ت �ح �ط��م ال � �ط� ��ائ ��رة ف��ي‬

‫البحر‪ ،‬سيكون هذا الحادث اأسوأ في‬ ‫عدد الضحايا لطائرة رك��اب منذ ‪2001‬‬ ‫ع �ن��دم��ا س�ق�ط��ت ط��ائ��رة "إي ��رب ��اص اي��ه‪-‬‬ ‫‪ "300‬تابعة لشركة "أميريكان إيراينز"‪،‬‬ ‫ما أسفر عن سقوط ‪ 265‬قتيا‪.‬‬ ‫وأط � �ل � �ق� ��ت ت� �ك� �ه� �ن ��ات ع � ��دي � ��دة ع��ن‬ ‫ال��راك�ب��ن ال�ل��ذي��ن يحمان ج ��وازي سفر‬ ‫مسروقن‪.‬‬ ‫وض � �م� ��ت ائ � �ح� ��ة ال� � ��رك� � ��اب اس �م ��ي‬ ‫ن �م �س��وي ي ��دع ��ى "ك��ري �س �ت �ي��ان ك ��وزي ��ل"‬ ‫وآخر إيطالي يدعى "لويجي مارالدي"‪،‬‬ ‫ل �ك��ن م �س��ؤول��ن ق ��ال ��وا إن ال��رج �ل��ن ل��م‬ ‫ي �ك��ون��ا ع �ل��ى م ��ن ال �ط��ائ��رة وأب �ل �غ��ا عن‬ ‫س��رق��ة ج ��وازي السفر ف��ي ‪ 2012‬و‪2013‬‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫وقال مسؤول أميركي في واشنطن‪:‬‬ ‫"ن�ح��ن ع�ل��ى اط ��اع ع�ل��ى ام�ع�ل��وم��ات عن‬ ‫سرقة ج��وازي السفر‪ .‬ل��م نجد أي صلة‬ ‫ب� ��اإره� ��اب م ��ع أن اأم � ��ر س��اب��ق أوان� ��ه‬ ‫ول�ي��س نهائيا على اإط� ��اق"‪ .‬وص��رح‬ ‫مسؤول كبير في وزارة اأم��ن الداخلي‬ ‫للصحيفة أن مجرد وجود جوازي سفر‬ ‫م�س��روق��ن ا يعني أن ام�س��اف��ري��ن كانا‬ ‫إرهابين"‪ ،‬مشيرا إلى أنهما قد يكونان‬ ‫مجرد لصن‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬ذك��رت وكالة أنباء‬ ‫ال �ص��ن ال �ج ��دي ��دة أن م��واط �ن��ا صينيا‬ ‫أدرج رقم جواز سفره على ائحة ركاب‬ ‫ال �ط��ائ��رة‪ ،‬ل��م ي�ك��ن ع�ل��ى م�ت�ن�ه��ا‪ .‬وق��ال��ت‬ ‫ال��وك��ال��ة ن �ق��ا ع ��ن م �ع �ل��وم��ات ل�ل�ش��رط��ة‬ ‫إن صاحب ج��واز السفر ال��ذي يقيم في‬ ‫اقليم "فوجيان" (شرق) ما زال في مكان‬ ‫سكنه‪ .‬وأضافت أن السلطات لم تجد أي‬ ‫ش��يء يشير إل��ى م�غ��ادرت��ه إل��ى ال�خ��ارج‬ ‫وه��و يؤكد أن ج��واز سفره لم يسرق أو‬ ‫يفقد‪ .‬وفي الوقت نفسه‪ ،‬ا يتطابق اسم‬

‫صاحب ج��واز السفر مع اس��م الشخص‬ ‫ال��ذي أدرج اسمه على الائحة م��ع رقم‬ ‫هذا الجواز‪.‬‬ ‫وأرس � � � � �ل � � � ��ت ال� � � �ص � � ��ن وف � �ي � �ت � �ن� ��ام‬ ‫وماليزيا والفيليبن والوايات امتحدة‬ ‫وس�ن�غ��اف��ورة نحو أرب�ع��ن سفينة و‪22‬‬ ‫طائرة‪.‬‬ ‫وط ��ائ ��رة ال �ب��وي �ن��غ ‪ 200-777‬ال�ت��ي‬ ‫ف �ق ��دت ي �ت��م ت�ش�غ�ي�ل�ه��ا م �ن��ذ أح� ��د ع�ش��ر‬ ‫عاما ويقودها طيار يعمل في الشركة‬ ‫اماليزية منذ عام ‪.1981‬‬ ‫وف� � ��ي ح� � ��ال ت� ��أك� ��د وق� � � ��وع ح� � ��ادث‪،‬‬ ‫ف�س�ي�ك��ون اأخ �ط��ر ل �ط��ائ��رة ب��وي�ن��غ ‪777‬‬ ‫التي تعرضت ل�ح��ادث واح��د سقط فيه‬ ‫قتلى ف��ي ت��اري�خ�ه��ا خ��ال ‪ 19‬ع��ام��ا في‬ ‫م�ط��ار "س��ان فرانسيسكو" ف��ي يوليوز‬ ‫‪ ،2013‬ع �ن ��دم ��ا ل �ق ��ي ث ��اث ��ة أش �خ ��اص‬ ‫حتفهم‪.‬‬ ‫وشهدت الخطوط الجوية اماليزية‬ ‫ح � � ��وادث ط� �ي ��ران ق �ل �ي �ل��ة‪ ،‬وف� ��ي أك �ت��وب��ر‬ ‫ام ��اض ��ي ت�ح�ط�م��ت ط ��ائ ��رة ص �غ �ي��رة من‬ ‫طراز "توين أوتر" ثنائية امحرك تابعة‬ ‫ل �ش��رك��ة ال �خ �ط ��وط ال �ج ��وي ��ة ام��ال �ي��زي��ة‪-‬‬ ‫وي� �ن� �غ ��ز أث � �ن� ��اء ه �ب ��وط �ه ��ا ف� ��ي ج ��زي ��رة‬ ‫"ب��ورن �ي��و" م��ا أس �ف��ر ع��ن م�ق�ت��ل مساعد‬ ‫الطيار وراكب‪.‬‬ ‫وف��ي ‪ ،1977‬تحطمت طائرة ركاب‬ ‫ف��ي ج�ن��وب ماليزيا م��ا أس�ف��ر ع��ن مقتل‬ ‫ك��ل م��ن ك��ان ع�ل��ى متنها وه��م ‪ 93‬راك�ب��ا‬ ‫وطاقم من سبعة أفراد‪ ،‬في أسوأ حادث‬ ‫في تاريخ الشركة‪.‬‬ ‫وسيشكل أي ح��ادث ط��ائ��رة جديد‬ ‫ضربة قاسية للشركة التي تسجل منذ‬ ‫س�ن��وات خسائر أم��ام ش��رك��ات منافسة‬ ‫لها مثل "إيريجا"‪.‬‬ ‫(افب)‬

‫اجامعة العربية تنتظر اكتمال مؤسسات امعارضة لتسليمها مقعد سوريا‬ ‫أكد اأمن العام للجامعة العربية‬ ‫نبيل ال�ع��رب��ي أم��س (اأح ��د) ف��ي ختام‬ ‫ااج� �ت� �م ��اع ال � �ج� ��اري ن �ص��ف ال �س �ن��وي‬ ‫ل ��وزراء ال�خ��ارج�ي��ة ال�ع��رب أن الجامعة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ت �ن �ت �ظ��ر اك �ت �م ��ال م��ؤس �س��ات‬ ‫ام �ع��ارض��ة ال �س��وري��ة لتسليمها مقعد‬ ‫دمشق في الجامعة الذي مازال شاغرا‬ ‫منذ ال �ع��ام ‪ .2012‬وأوض ��ح ال�ع��رب��ي أن‬ ‫القمة العربية اأخيرة التي عقدت في‬ ‫ال��دوح��ة ف��ي م ��ارس م��ن ال �ع��ام ام��اض��ي‬ ‫أقرت "من حيث امبدأ"‪ ،‬شغل اائتاف‬ ‫ال��وط �ن��ي ال� �س ��وري م �ق �ع��د س ��وري ��ا في‬ ‫ال�ج��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة إا أن اائ �ت��اف لم‬ ‫تكتمل م��ؤس�س��ات��ه ب�ع��د وي�ت�ع��ن عليه‬ ‫اتخاذ إج��راءات معينة (لشغل امقعد)‬ ‫وف � �ق ��ا ل ��ائ� �ح ��ة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة ل �ل �ج��ام �ع��ة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وف ��ي ق� ��رار ص ��در ع �ق��ب ااج �ت �م��اع‬

‫دعا ال��وزراء "مجلس اأمن الدولي إلى‬ ‫تحمل مسئولياته إزاء حالة الجمود‬ ‫ال �ت��ى أص��اب��ت م �س��ار ام �ف��اوض��ات بن‬ ‫وف ��دي ام�ع��ارض��ة وال�ح�ك��وم��ة السورية‬ ‫في جنيف والتى تعطلت بسبب مواقف‬ ‫وفد الحكومة السورية وعدم استعداده‬ ‫لانخراط في مفاوضات جدية لتنفيذ‬ ‫بنود بيان جنيف ‪.1‬‬ ‫وط �ل��ب ال� � ��وزراء م��ن اأم ��ن ال�ع��ام‬ ‫للجامعة‪ ،‬مواصلة مشاوراته مع اأمن‬ ‫ال�ع��ام ل��أم��م ام�ت�ح��دة وام�م�ث��ل الخاص‬ ‫ام� �ش� �ت ��رك ل ��أم ��م ام� �ت� �ح ��دة وم �خ �ت �ل��ف‬ ‫اأط��راف امعنية من أج��ل التوصل إلى‬ ‫إق��رار تحرك مشترك يفضي إلى إنجاز‬ ‫ال �ح��ل ال �س �ي��اس��ي ال �ت �ف��اوض��ي ل��أزم��ة‬ ‫السورية وإق ��رار اات�ف��اق ح��ول تشكيل‬ ‫هيأة حاكمة انتقالية ذات صاحيات‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذي��ة ك��ام �ل��ة وف �ق ��ا م ��ا ن ��ص عليه‬

‫وساطة قطرية تؤدي إلى إطاق‬ ‫راهبات سوريات ولبنانيات‬ ‫أف � � ��ادت وس� ��ائ� ��ل اإع � ��ام‬ ‫ال �ل �ب �ن��ان �ي��ة‪ ،‬أم� ��س (اأح� � ��د)‪،‬‬ ‫بأن وساطة قطرية أدت إلى‬ ‫اإف � ��راج ع��ن ن�ح��و ‪ 13‬راه�ب��ة‬ ‫س � ��وري � ��ة ول� �ب� �ن ��ان� �ي ��ة ك ��ان ��ت‬ ‫امعارضة السورية امسلحة‬ ‫قد احتجزتهن منذ شهور‪.‬‬ ‫وع � ��رف � ��ت ه� � ��ذه ال �ق �ض �ي��ة‬ ‫ب� � "ق�ض�ي��ة راه �ب��ات م�ع�ل��وا"‬ ‫ن� �س� �ب ��ة إل � � ��ى ب � �ل � ��دة م �ع �ل ��وا‬ ‫ب �س��وري��ة وغ��ال �ب �ي��ة س�ك��ان�ه��ا‬ ‫م��ن امسيحين اأرث��وذك��س‪،‬‬ ‫وق ��د ش �ه��دت ال �ب �ل��دة م �ع��ارك‬ ‫ض ��اري ��ة ب ��ن ق� � ��وات ال �ن �ظ��ام‬ ‫ال � � � � �س� � � � ��وري وم� � �ج� � �م � ��وع � ��ات‬ ‫م� � ��ن ام� � �ع � ��ارض � ��ة ام� �س� �ل� �ح ��ة‪،‬‬ ‫ان �ت �ه��ت ب �س �ي �ط��رة ام �ق��ات �ل��ن‬ ‫ام � � � � �ع� � � � ��ارض� � � � ��ن‪ ،‬ودخ � � �ل � � �ه � ��ا‬ ‫م�ق��ات�ل��ون إس��ام �ي��ون عمدت‬ ‫مجموعة منهم إلى احتجاز‬ ‫ال� � ��راه � � �ب� � ��ات‪ ،‬ون� �ق� �ل� �ه ��ن إل ��ى‬ ‫يبرود (الحدود الشرقية مع‬ ‫لبنان)‪.‬‬ ‫وح�س��ب ق�ن��اة (ال�ج��دي��د)‪،‬‬ ‫س � �ي � �ت� ��م ت � �س � �ل� ��م ال � ��راه� � �ب � ��ات‬ ‫ب�م�ن�ط�ق��ة ع��رس��ال ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة‬ ‫إل��ى م�ن��دوب م��ن اأم��ن العام‬

‫وم � � �ن� � ��دوب ق � �ط� ��ري ل �ي �ن �ق �ل��ن‬ ‫م� � � ��ن ه� � � �ن � � ��اك إل � � � � ��ى م� �ن� �ط� �ق ��ة‬ ‫ام� �ص� �ن ��ع ال � �ح� ��دودي� ��ة ح�ي��ث‬ ‫سيكون في انتظارهن هناك‬ ‫ب��ال �خ �ص��وص ال �ل ��واء ع�ب��اس‬ ‫إب��راه �ي��م رئ �ي��س ام �خ��اب��رات‬ ‫ف � ��ي ل � �ب � �ن� ��ان‪ .‬وأك � � � ��د ال � �ل � ��واء‬ ‫عباس إبراهيم ف��ي تصريح‬ ‫ص �ح��اف��ي أن "ق� � ��رار اإف � ��راج‬ ‫ع��ن ال��راه �ب��ات ات �خ��ذ‪ ،‬واأم��ر‬ ‫ي � �س � �ت � �غ� ��رق ب � �ع � ��ض ال � ��وق � ��ت‬ ‫بسبب ع��وائ��ق لوجيستية"‪،‬‬ ‫مضيفا أن "اإط ��اق ينتظر‬ ‫تذليل عقدة امكان"‪.‬‬ ‫وك � � � � ��ان � � � � ��ت ال� � � �ت� � � �ق � � ��اري � � ��ر‬ ‫اإع ��ام� �ي ��ة ق ��د ت �ح��دث��ت ع��ن‬ ‫أن ال�خ��اط�ف��ن ت�ق��دم��وا خ��ال‬ ‫فترة التفاوض بمطالب من‬ ‫ب �ي �ن �ه��ا "اإف � � � ��راج ع ��ن ن �س��اء‬ ‫س� � � ��وري� � � ��ات م � �ع � �ت � �ق� ��ات ف��ي‬ ‫س �ج��ون ال �ن �ظ��ام‪ ،‬وان�س�ح��اب‬ ‫ق� � � ��وات ال � �ن � �ظ� ��ام م � ��ن م ��واق ��ع‬ ‫دي �ن �ي��ة م�س�ي�ح�ي��ة ب��اإض��اف��ة‬ ‫إلى مطالب عسكرية تتعلق‬ ‫بمعركة يبرود"‪.‬‬ ‫(و م ع )‬

‫مؤتمر جنيف‪.1‬‬ ‫غ �ي��ر أن ال �ع��رب��ي ق ��ال ف��ي ام��ؤت�م��ر‬ ‫ال � �ص � �ح� ��اف� ��ي ال � �خ � �ت� ��ام� ��ي إن اأزم � � � ��ة‬ ‫اأوكرانية تطغى اآن على كل القضايا‬ ‫اأخ � � � � � ��رى‪ .‬وك � � � ��ان وزي � � � ��ر ال� �خ ��ارج� �ي ��ة‬ ‫السعودي اأمير سعود الفيصل طالب‪،‬‬ ‫في كلمة ألقاها أمام ال��وزراء ااجتماع‬ ‫ووزع � ��ت ع �ل��ى ال �ص �ح��اف �ي��ن‪ ،‬بتسليم‬ ‫م�ق�ع��د س��وري��ا إل ��ى اائ �ت ��اف ال��وط�ن��ي‬ ‫السوري معتبرا أن من شأن اتخاذ هذا‬ ‫القرار أن يبعث برسالة قوية للمجتمع‬ ‫ال��دول��ي ل�ك��ي يغير أس �ل��وب تعامله مع‬ ‫اأزمة السورية‪.‬‬ ‫وقرر ال��وزراء العرب‪ ،‬حسب القرار‬ ‫نفسه‪ ،‬دع��وة رئ�ي��س اائ �ت��اف الوطني‬ ‫السوري أحمد الجربا‪ ،‬إلقاء كلمة أمام‬ ‫القمة العربية امقبلة ام�ق��رر عقدها في‬ ‫الكويت في ‪ 25‬مارس الحالي‪.‬‬

‫وأك ��د ال �ع��رب��ي أن ال� � ��وزراء ن��اق�ش��وا‬ ‫م��وض��وع م�ك��اف�ح��ة اإره � ��اب وأص� ��دروا‬ ‫ق��رارا خاصا (يدين) اإره��اب في مصر‬ ‫والبحرين‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر ال�خ��ارج�ي��ة السعودي‬ ‫ون�ظ�ي��ره ام �ص��ري نبيل ف�ه�م��ي‪ ،‬تطرقا‬ ‫ف��ي كلمتيهما أم� ��ام ال � � ��وزراء م��وض��وع‬ ‫اإره � � ��اب‪.‬وأك � � ��د ال �ف �ي �ص��ل إدان � � ��ة ب ��اده‬ ‫لأعمال اإره��اب�ي��ة التي تشهدها عدد‬ ‫م ��ن ال � � ��دول ال �ع��رب �ي��ة ب �م��ا ف �ي �ه��ا م�ص��ر‬ ‫والبحرين واليمن‪.‬‬ ‫وأضاف أن السعودية لم تأل جهدا‬ ‫ل�ل�ت�ص��دي ل �ه��ذه اآف � ��ة ال �خ �ط �ي��رة وع �ب��رت‬ ‫ع��ن ذل��ك بالفعل ا بالقول فقط م��ن خال‬ ‫إص��داره��ا القوانن والتشريعات امجرمة‬ ‫ل��إره��اب والتنظيمات ال�ت��ي ت�ق��ف خلفه‪،‬‬ ‫في إشارة إلى قرار الرياض يوم (الجمعة)‬ ‫ام � ��اض � ��ي ب �ت �ص �ن �ي��ف ج� �م ��اع ��ة اإخ � � � ��وان‬

‫امسلمن وع ��دد م��ن ال�ح��رك��ات اإس��ام�ي��ة‬ ‫امتطرفة بأنها إرهابية‪ ،‬مشددا في الوقت‬ ‫ذاته على أهمية التعاون الكامل بن الدول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة م �ك��اف �ح��ة ه � ��ذه اآف � ��ة وت�ج�ف�ي��ف‬ ‫منابعها‪.‬‬ ‫وف ��ي ك�ل�م��ة أم ��ام ال� � ��وزراء ت��م ت��وزي��ع‬ ‫ن �ص �ه��ا ع �ل��ى ال �ص �ح��اف �ي��ن‪ ،‬ط ��ال ��ب وزي ��ر‬ ‫ال �خ��ارج �ي��ة ام� �ص ��ري ن�ب�ي��ل ف�ه�م��ي ال� ��دول‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة ب �ت �ف �ع �ي��ل اات� �ف ��اق� �ي ��ة ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫م �ك��اف �ح��ة اإره � � ��اب م �ع �ت �ب��را أن ه� ��ذا ي�ل��زم‬ ‫الدول العربية بتجنب إيواء اإرهابين أو‬ ‫الداعن لإرهاب وتجنب توفير التمويل‬ ‫ل��إره��اب �ي��ن وت � �ع� ��اون ال �ج �م �ي��ع لتسليم‬ ‫امتهمن أو امحكوم عليهم امطلوبن في‬ ‫قضايا اإره ��اب‪ .‬وك��ان��ت مصر صنفت‬ ‫ف ��ي دج �ن �ب��ر ام ��اض ��ي ج �م��اع��ة اإخ� ��وان‬ ‫امسلمن "تنظيما إرهابيا"‪.‬‬ ‫(ا ف ب)‬

‫نشر قوات بحرية ليبية منع صفقة بيع نفط "غير قانونية"‬ ‫أم� � � ��رت وزارة ال� � ��دف� � ��اع أم ��س‬ ‫(اأح� � � � ��د)‪ ،‬ق ��ائ ��د س � ��اح ال �ب �ح��ري��ة‬ ‫والجو بالتعامل مع ناقلة النفط‬ ‫التي دخلت امياه اإقليمية الليبية‬ ‫دون ات �ف��اق م�س�ب��ق م��ع ال�س�ل�ط��ات‬ ‫الليبية ال�ش��رع�ي��ة‪ ،‬ب�ح�س��ب وك��ال��ة‬ ‫اأنباء الليبية الرسمية‪.‬‬ ‫وب � � ��دأت ح �ك��وم��ة إق �ل �ي��م ب��رق��ة‬ ‫امعلنة م��ن جانب واح��د ف��ي شرق‬ ‫ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬اخ�ت�ب��ار ق��وة م��ع الحكومة‬ ‫ب��إع��ان�ه��ا ب��دء ت�ص��دي��ر ال�ن�ف��ط من‬ ‫ميناء السدرة‪.‬‬ ‫ون � � �ش� � ��رت ق � � � � ��وات م� � ��ن س� ��اح‬ ‫ال� �ب� �ح ��ري ��ة ال �ل �ي �ب��ي ق� �ب ��ال ��ة م �ي �ن��اء‬ ‫ال � �س� ��درة ش � ��رق ال � �ب� ��اد م �ن ��ع ه ��ذه‬ ‫ال �ن��اق �ل��ة ال� �ت ��ي ت ��رف ��ع ع �ل��م ك��وري��ا‬ ‫ال� �ش� �م ��ال� �ي ��ة م � ��ن م � � �غ� � ��ادرة ام � �ي ��اه‬ ‫اإق �ل �ي �م �ي��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة ب�ش�ح�ن��ة نفط‬ ‫"غ� � �ي � ��ر ق � ��ان � ��ون� � �ي � ��ة"‪ ،‬ب � �ح � �س ��ب م��ا‬ ‫أع� �ل� �ن ��ت ال� �ح� �ك ��وم ��ة ال �ل �ي �ب �ي��ة أول‬ ‫أم��س (السبت)‪ .‬وواص��ل منشقون‬ ‫ل�ي�ب�ي��ون ت�ح�م�ي��ل ال �ن��اق �ل��ة ب��ال�ن�ف��ط‬ ‫أم � � � � ��س (اأح� � � � � � � � � � ��د)‪ ،‬م� �ت� �ج ��اه� �ل ��ن‬ ‫ت � �ح� ��ذي� ��رات ال� �ح� �ك ��وم ��ة ام ��رك ��زي ��ة‬ ‫ال�ت��ي ن ��ددت ب�م��ا اع�ت�ب��رت��ه "عملية‬ ‫ق� � ��رص � � �ن� � ��ة" ب � �ح � �س � ��ب ام � ��ؤس � �س � ��ة‬ ‫الوطنية للنفط‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ح �ب �ي ��ب اأم � � ��ن وزي � ��ر‬ ‫ال � �ث � �ق� ��اف� ��ة ال � �ل � �ي � �ب� ��ي ف � � ��ي م ��ؤت� �م ��ر‬ ‫ص �ح��اف��ي‪" :‬ت ��م ن �ش��ر س �ف��ن ت��اب�ع��ة‬ ‫للبحرية الليبية ف��ي ال�ب�ح��ر‪ .‬ول��م‬

‫يعد بإمكان ناقلة النفط امغادرة‬ ‫وإا تحولت إلى ركام"‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ص� ��اح ام ��رغ �ن ��ي وزي ��ر‬ ‫العدل‪ ،‬من جهته بأن النائب العام‬ ‫كان أمر أول أم��س‪ ،‬بتوقيف طاقم‬ ‫الناقلة معربا عن اأمل في أن تتم‬ ‫العملية دون عنف‪.‬‬ ‫وترسو ناقلة النفط "مورننغ‬ ‫غ � �ل� ��وري" م �ن��ذ ال� �س ��اع ��ات اأول � ��ى‬ ‫ل�ي��وم (ال�س�ب��ت) ف��ي ميناء ال�س��درة‬ ‫ال � �خ � ��اض � ��ع ل� �س� �ي� �ط ��رة م �ج �م ��وع ��ة‬ ‫م �س �ل �ح��ة ك ��ان ��ت ت� �ت ��ول ��ى ح ��راس ��ة‬ ‫م� �ن� �ش ��آت ن �ف �ط �ي��ة ق� �ب ��ل أن ت�ن�ش��ق‬ ‫وت�ع�ل��ن تشكيلها م�ك�ت��ب سياسي‬ ‫وتنفيذي إقليم برقة الذي يطالب‬ ‫بحكم ذاتي في ليبيا‪.‬‬ ‫وب� � � ��دأ ام� �س� �ل� �ح ��ون (ال� �س� �ب ��ت)‬ ‫ب �ت �ح �م �ي ��ل ال � �ن � �ف ��ط ف � ��ي ال� �ن ��اق� �ل ��ة‪.‬‬ ‫وي �س �ي �ط ��ر م �ح �ت �ج ��ون م� ��ن ق� ��وات‬ ‫ح� � ��رس ام � �ن � �ش� ��آت ال �ن �ف �ط �ي ��ة م �ن��ذ‬ ‫يوليوز اماضي على موانئ شرق‬ ‫ل �ي �ب �ي��ا ال �ت ��ي ي �ت��م ت �ص��دي��ر ال�ن�ف��ط‬ ‫منها‪ ،‬بما فيها السدرة‪.‬‬ ‫وق � � � � � ��ال م � �ح � �م� ��د ال � � �ح� � ��راي� � ��ري‬ ‫ام �ت �ح��دث ب ��اس ��م م��ؤس �س��ة ال�ن�ف��ط‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ال�ل�ي�ب�ي��ة ل��وك��ال��ة اأن �ب��اء‬ ‫الفرنسية‪ ،‬إن الباخرة ما تزال في‬ ‫ام �ي �ن��اء وع �م �ل �ي��ة ال �ش �ح��ن ج��اري��ة‪.‬‬ ‫وأوض � � � � ��ح أن ش � �ح� ��ن ال � � �خ � ��ام ف��ي‬ ‫الناقلة التي تبلغ طاقتها ما بن‬ ‫‪ 300‬ألف و‪ 350‬ألف برميل يفترض‬

‫أن يستمر حتى نهاية نهار أمس‬ ‫(اأحد)‪.‬‬ ‫وك � � ��ان رئ � �ي ��س ال � � � � ��وزراء ع �ل��ي‬ ‫زي� � ��دان‪ ،‬أم ��ر ام �س �ل �ح��ن ب��ال�ت��وق��ف‬ ‫عن الشحن وإا فإنه سيتم قصف‬ ‫الناقلة قبل دخولها امياه الدولية‪،‬‬ ‫وق� � � ��ال ف � ��ي م ��ؤت� �م ��ر ص� �ح ��اف ��ي إن‬ ‫النائب العام أعطى اأم��ر بإيقاف‬ ‫ال � �ب� ��اخ� ��رة‪ ،‬م� ��ؤك� ��دا أن ع �ل ��ى ك��اف��ة‬ ‫اأط � � ��راف اح� �ت ��رام س� �ي ��ادة ل�ي�ب�ي��ا‪.‬‬ ‫وإذا ل ��م ت �م �ت �ث��ل ال �س �ف �ي �ن��ة ف��إن �ه��ا‬ ‫ستكون ع��رض��ة للقصف"‪ ،‬محذرا‬ ‫من كارثة طبيعية محتملة‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ي��ول �ي��وز ‪ 2013‬ي�ع�ط��ل‬ ‫منشقون يطالبون بحكم ف��درال��ي‬ ‫م� ��وان� ��ئ ال� �ن� �ف ��ط ف� ��ي ش � ��رق ل�ي�ب�ي��ا‬ ‫وم �ن �ه��ا م �ي �ن��اء ال� �س ��درة‪ ،‬وع �ط �ل��وا‬ ‫ت �ص ��دي ��ر ال �ن �ف ��ط ح� ��ارم� ��ن ال �ب ��اد‬ ‫م � ��ن م � ��ورده � ��ا اأس� � ��اس� � ��ي‪ .‬وأدى‬ ‫ذل ��ك إل ��ى ت ��راج ��ع ص � ��ادرات ليبيا‬ ‫م ��ن ال �ن �ف��ط إل� ��ى ‪ 250‬أل� ��ف ب��رم�ي��ل‬ ‫ي��وم�ي��ا م�ق��اب��ل ‪ 1.5‬م�ل�ي��ون برميل‬ ‫يوميا قبل اإط��اح��ة بنظام معمر‬ ‫القذافي في ‪ .2011‬ومنذ اإطاحة‬ ‫بنظام القذافي تشهد ليبيا حالة‬ ‫ع� � ��دم اس � �ت � �ق� ��رار س� �ي ��اس ��ي ش��دي��د‬ ‫وات � �ج ��اه ��ات ان �ف �ص��ال �ي��ة وأع� �م ��ال‬ ‫ع � �ن� ��ف خ � � � ��ارج ال � �س � �ي � �ط� ��رة وس� ��ط‬ ‫ان�ت�ش��ار كبير لأسلحة‪ ،‬م��ا يمنع‬ ‫أي انتعاش اقتصادي‪.‬‬ ‫(أ ف ب)‬

‫ش ��ارك م �ئ��ات اأش �خ��اص أم��س‬ ‫(اأح� � � ��د)‪ ،‬ف ��ي ب ��اري ��س‪ ،‬ف ��ي ت�ظ��اه��رة‬ ‫ض��د "أس �ل �م��ة" ف��رن�س��ا وط��ال �ب��وا على‬ ‫غ � ��رار م ��ا ه ��و ح ��اص ��ل ف ��ي س��وي �س��را‬ ‫بإجراء استفتاء حول الهجرة‪ .‬ودعت‬ ‫إل��ى ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة ث��اث��ة تنظيمات‬ ‫ه� ��ي "ال� � � ��رد ال �ع �ل �م ��ان ��ي" و"ام� �ق ��اوم ��ة‬ ‫الجمهورية" و"كتلة الهوية"‪.‬‬ ‫وق � � � � � ��ال ام� � �ن� � �ظ� � �م � ��ون إن ع � ��دد‬ ‫امشاركن في التظاهرة كان بن ألف‬ ‫وألفي شخص في حن أن قوات اأمن‬ ‫قدرت عددهم بنحو ‪ 450‬شخصا‪.‬‬ ‫وق � ��ال "ب� �ي ��ار ك ��اس ��ن" م��ؤس��س‬ ‫تنظيم "ال��رد العلماني"‪ ،‬أحد الداعن إلى التظاهرة‪ ،‬لوكالة اأنباء الفرنسية إن‬ ‫ااستفتاء الذي أجري في سويسرا حول الحد من الهجرة كان "مثاليا" ودعا إلى‬ ‫ااستفادة من هذا الزخم لكي يطالبوا باستفتاء حول الهجرة‪.‬‬ ‫وبعد أن تطرق إلى مواضيع مثل "اأسلمة" قال إنه "يوجد فرق مقلق بن‬ ‫شعب يعاني‪ ،‬وبن نخبة غير مبالية على اإطاق لهذه امعاناة"‪.‬‬ ‫اخ � �ت� ��ارت ام� �ع ��ارض ��ة ال �ف �ن��زوي �ل �ي��ة‬ ‫أول أم ��س (ال �س �ب��ت)‪ ،‬أن ت �ج��وب ش ��وارع‬ ‫ال�ع��اص�م��ة ك��راك��اس وع ��ددا م��ن ام ��دن في‬ ‫مسيرات احتجاجية ض��د غ��اء امعيشة‬ ‫ون��درة ام��واد الغذائية اأساسية وارت�ف��اع‬ ‫معدات التضخم التي بلغت العام اماضي‬ ‫أرقاما قياسية (أزيد من ‪ 56‬في امائة)‪.‬‬ ‫وق��رع امتظاهرون الطناجر وأوان��ي‬ ‫ال �ط �ب��خ ال� �ف ��ارغ ��ة خ � ��ال ه � ��ذه ام �س �ي��رات‬ ‫ال �ت ��ي دع� ��ا إل �ي �ه��ا "إن ��ري� �ك ��ي ك��اب��ري �ل �ي��س‬ ‫رادون�س�ك��ي"‪ ،‬أح��د أب��رز وج��وه امعارضة‬ ‫الفنزويلية‪ ،‬ف��ي تقليد دأب��ت عليه بلدان‬ ‫أميركا الاتينية خال ااحتجاجات‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت وس��ائ��ل اإع� ��ام ام�ح�ل�ي��ة أن‬ ‫الشرطة ف��ي العاصمة ك��راك��اس منعت امحتجن م��ن ال��وص��ول إل��ى وزارة التغذية وقامت‬ ‫بتفريق امتظاهرين بواسطة الغاز امسيل للدموع‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه ااح�ت�ج��اج��ات ف��ي س�ي��اق اح�ت�ج��اج��ات أخ��رى ي�ق��وده��ا طلبة الجامعات‬ ‫وتيارات امعارضة في مختلف امدن بفنزويا وذلك منذ عدة أسابيع‪.‬‬ ‫ذكرت مصادر رسمية أمس في‬ ‫مدريد‪ ،‬أن ولي عهد إسبانيا اأمير‬ ‫"ف�ي�ل�ي�ب��ي"‪ ،‬س�ي�ب��دأ ال �ي��وم (ااث �ن��ن)‬ ‫زي� ��ارة ل�ك��ل م��ن ال�ش�ي�ل��ي وال �ب��رازي��ل‬ ‫يجري خالهما محادثات مع قادة‬ ‫ه��ذي��ن ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬كما سيمثل ب��اده‬ ‫ف��ي ح�ف��ل ت�ن�ص�ي��ب رئ�ي�س��ة الشيلي‬ ‫امنتخبة‪.‬‬ ‫وخ��ال مقامه بالشيلي ال��ذي‬ ‫ي �س �ت �م��ر ي� ��وم� ��ن‪ ،‬س � �ي� ��رأس اأم �ي ��ر‬ ‫ف �ي �ل �ي �ب��ي‪ ،‬م ��رف ��وق ��ا ب �ك��ات��ب ال ��دول ��ة‬ ‫امكلف بالتعاون الدولي والشؤون‬ ‫اإي� �ب� �ي ��ري ��ة اأم� �ي ��رك� �ي ��ة‪" ،‬خ �س ��وس‬ ‫غارسيا"‪ ،‬وفد إسبانيا في حفل تنصيب رئيسة الشيلي امنتخبة "ميشيل‬ ‫باشليه"‪ ،‬امقرر إقامته بامجلس الوطني في "فالبارسو"‪.‬‬ ‫وأض� ��ح ال �ق �ص��ر ام �ل �ك��ي اإس �ب��ان��ي ف��ي ب �ي��ان ل��ه أن ول ��ي ع �ه��د إس�ب��ان�ي��ا‬ ‫سيجتمع اليوم‪ ،‬بقصر امونيدا في "سانتياغو" بالرئيس امنتهية وايته‬ ‫"سيباستيان بينيرا"‪ ،‬كما سيعقد ل�ق��اءات م��ع فاعلن م��ن امجتمع امدني‬ ‫بالشيلي‪.‬‬ ‫أعلنت وزارة الدفاع البولندية (اأحد)‬ ‫إن ال��واي��ات ام�ت�ح��دة سترسل إل��ى بولندا‬ ‫‪ 12‬طائرة مقاتلة من ن��وع اف‪ -16‬بحلول‬ ‫(ال�خ�م�ي��س)‪ .‬وق��ال ب�ي��ان ل �ل��وزارة إن وزي��ر‬ ‫الدفاع البولندي "توماس سيمونياك" اتفق‬ ‫م��ع ن�ظ�ي��ره اأم �ي��رك��ي "ت �ش��اك ه�ي�غ��ل" في‬ ‫مباحثات هاتفية على أن يبدأ نشر وحدة‬ ‫للقوات الجوية اأميركية (اأح��د) وينتهي‬ ‫بحلول (الخميس)‪ ،‬وأوضح "جاك سونتا"‬ ‫ام �ت �ح��دث ب��اس��م ال� � � ��وزارة ل��وك��ال��ة اأن �ب��اء‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة‪ ،‬أن ال��وح��دة س�ت�ت�ك��ون م��ن ‪12‬‬ ‫طائرة اف‪ 16،-‬وطائرات نقل و‪ 300‬جندي‪.‬‬ ‫وأضاف أن الطائرات اأميركية تأتي‬ ‫بطلب من بولندا في إطار تمرين عسكري‬ ‫تم تقديم موعده وتوسيعه وخصوصا في ظل وضع سياسي متوتر بسبب الوضع في أوكرانيا‪.‬‬ ‫وكانت الوايات امتحدة أرسلت (الخميس) اماضي إلى ليتوانيا أربع طائرات إف‪ -15‬لتعزيز‬ ‫مراقبة امجال الجوي للبلطيق‪.‬‬

‫أيدت محكمة سعودية مختصة‬ ‫بالنظر ف��ي قضايا اإره ��اب (اأح��د)‬ ‫ح�ك�م��ا ب�س�ج��ن م �غ��رد س �ع��ودي أدي��ن‬ ‫ب�ت�ه�م��ة ت�ح��ري��ض ع��ائ��ات ام��وق��وف��ن‬ ‫بقضايا أم�ن�ي��ة وف�ق��ا م�ص��در رس�م��ي‪.‬‬ ‫وأف � � ��ادت وك ��ال ��ة اأن � �ب� ��اء ال �س �ع��ودي��ة‬ ‫أن م �ح �ك �م��ة ااس� �ت� �ئ� �ن ��اف ال �ج��زائ �ي��ة‬ ‫ام �ت �خ �ص �ص��ة أي � ��دت ال �ح �ك��م ال �ص ��ادر‬ ‫من امحكمة اابتدائية بسجن مغرد‬ ‫سعودي ثماني سنوات‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف� � � ��ت أن ال� � �ح� � �ك � ��م ص � ��در‬ ‫ب �م��وج��ب "ن � �ظ ��ام م �ك��اف �ح��ة ال �ج��رائ��م‬ ‫ام �ع �ل��وم��ات �ي��ة وم ��ا ث �ب��ت ف��ي ح �ق��ه من‬ ‫جرائم"‪ ،‬كما قررت امحكمة منعه من‬ ‫السفر مدة مماثلة للعقوبة‪ .‬وكذلك حظر حسابه في تويتر ومنعه من الكتابة‬ ‫في مواقع التواصل ااجتماعي تحت أي معرف كان‪.‬‬

‫ت�ق��دم وزي��ر النقل ال�ع��راق��ي ه��ادي‬ ‫العامري أم��س باعتذاره من امسافرين‬ ‫الذين كانوا على من رحلة تابعة لشركة‬ ‫طيران الشرق اأوس��ط اللبنانية منعت‬ ‫من الهبوط في بغداد بسبب عدم وجود‬ ‫ابنه على متنها‪.‬‬ ‫وقال العامري في مؤتمر صحافي‬ ‫ف ��ي م �ط��ار ب� �غ ��داد ال ��دول ��ي ل� ��دى ع��ودت��ه‬ ‫م ��ن زي� � ��ارة ل �ب �ي ��روت‪" :‬أط� �ل ��ب م �ن �ك��م أن‬ ‫ت �س��ام �ح��ون��ي ع �ل��ى م ��ا ح � ��دث‪ ،‬وق�ط�ع��ا‬ ‫س�ن�ح�ق��ق ال �ع��دال��ة"‪ ،‬م�ع�ل�ن��ا ت�ح�م�ل��ه على‬ ‫نفقاته الخاصة مبالغ نقل امسافرين‬ ‫العراقين الذين علقوا في بيروت‪.‬‬ ‫وشدد العامري على أن "رئيس الوزراء (نوري امالكي) فتح تحقيقا ونحن مع‬ ‫القضية وسنتعاون وإذا ثبت تقصير ولدي سأقدمه إلى القضاء بيدي"‪ ،‬مضيفا‬ ‫"ولى زمن أن يخطئ ابن امسؤول ويفلت من العقاب"‪.‬‬

‫أص� � � � � ��در ال � ��رئ� � �ي � ��س ام� � �ص � ��ري‬ ‫ام��ؤق��ت‪ ،‬عدلي منصور‪ ،‬أول أمس‬ ‫(ال �س �ب��ت)‪ ،‬ق� ��رارا ب �ق��ان��ون لتنظيم‬ ‫اانتخابات الرئاسية‪.‬‬ ‫وأك � � � � � � ��د م� � �س� � �ت� � �ش � ��ار رئ � �ي � ��س‬ ‫ال �ج �م �ه��وري��ة ل �ل �ش��ؤون ال�ق��ان��ون�ي��ة‬ ‫والدستورية‪ ،‬علي ع��وض صالح‪،‬‬ ‫ف� � � ��ي م � ��ؤت� � �م � ��ر ص� � �ح � ��اف � ��ي ع � �ق� ��ده‬ ‫ب��ال�ق��اه��رة‪ ،‬أن رئ�ي��س الجمهورية‬ ‫ع��دل��ي م�ن�ص��ور أص ��در ال �ق��رار رق��م‬ ‫‪ 22‬لعام ‪ 2014‬بإقرار قانون تنظيم‬ ‫اانتخابات الرئاسية‪.‬‬ ‫وأض � � � ��اف أن ه� � ��ذه ال �خ �ط��وة‬ ‫تمهد الطريق للمرحلة الثانية م��ن خ��ارط��ة الطريق‪ ،‬وه��ي إع��ان لجنة‬ ‫اان�ت�خ��اب��ات الرئاسية ال�ب��دء ف��ي إج ��راءات ان�ت�خ��اب رئ�ي��س الجمهورية‬ ‫بفتح ب��اب ال�ت��رش��ح وال�س�ي��ر ف��ي ه��ذه اإج� ��راءات حتى اتمامها بإعان‬ ‫امرشح الفائر في هذه اانتخابات‪ ،‬قبل الدعوة انتخاب مجلس النواب‬ ‫الجديد‪.‬‬


‫حوارات ومواجهات‬

‫< العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫تحدث الحسان بوقنطار في هذا الجزء الثاني‬ ‫م��ن ال�ح��وار ال��ذي أج��ري�ن��اه معه ع��ن امعارضة‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة ف ��ي ام � �غ ��رب وم �خ �ت �ل��ف اأدوار‬ ‫امنوطة بها‪ ،‬كما تحدث عن مدى مصداقيتها‬

‫‪5‬‬

‫ودف��اع �ه��ا ع��ن ام �ط��ال��ب ال�ش�ع�ب�ي��ة واح �ت��رام �ه��ا رؤي �ت��ه ل�ل�ت�ق��اري��ر ال��دول �ي��ة ال�ت��ي ت�ه��دف لتقييم‬ ‫امغرب على العديد من امستويات‪ ،‬كما تحدث‬ ‫أخاقيات العمل السياسي‪.‬‬ ‫وتطرق بوقنطار أيضا إلى موضوع الجامعة كذلك عن مشكلة ولوج سوق الشغل بالنسبة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة‪ ،‬متحدثا ع��ن مستوى ال�ط��اب وعن للطلبة ‪.‬‬

‫احسان بوقنطار‪ :‬صناديق ااقتراع‬ ‫هي امقياس مصداقية امعارضة‬ ‫(‪)2/2‬‬ ‫‪ º‬القول بأن الجامعة تنتج بطالين أمر واقعي‬ ‫‪ º‬لم نهيئ الطالب ولم نعطه امعطيات الضرورية منذ البداية‬

‫حوار‪ :‬دينا الدردابي‬

‫ال� �ح� �س ��ان ب ��وق� �ن� �ط ��ار‪ ،‬ه� ��و أس� �ت ��اذ‬ ‫ال �ع��اق��ات ال��دول �ي��ة ب �ج��ام�ع��ة محمد‬ ‫الخامس وخبير دولي في العاقات‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫< كيف تقيمون أداء امعارضة‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة ف��ي ام �غ ��رب‪ ،‬ه��ل ت��رون‬ ‫أنها تسعى فعا للدفاع عن امطالب‬ ‫ال�ش�ع�ب�ي��ة وت �ح��رص ع�ل��ى مصلحة‬ ‫امغاربة أم أن دورها يدخل في إطار‬ ‫مزايدات سياسية فقط ا غير؟‬ ‫> ل �ل �م �ع��ارض��ة ع ��دة أدوار‪،‬‬ ‫ويحق لها أن تعبر عن مواقفها‪.‬‬ ‫ف� � � ��ي م� � �ع� � �ن � ��اه � ��ا ال � � �ج� � ��وه� � ��ري‪،‬‬ ‫امعارضة هي أساسا معارضة‬ ‫ااخ� � �ت� � �ي � ��ارات ال � �ت� ��ي ت �ت �ب �ن��اه��ا‬ ‫ال � �ح � �ك� ��وم� ��ة واأغ � �ل � �ب � �ي� ��ة وه� ��و‬ ‫موقف شائع في العالم بأسره‪.‬‬ ‫وام � � �ع � ��ارض � ��ة ال � � �ي � ��وم ت � �ح� ��اول‬ ‫اس� �ت ��رج ��اع ال �س �ل �ط��ة واح �ت ��ال‬ ‫م ��وق ��ع اأغ �ل �ب �ي ��ة‪ .‬وام �ع ��ارض ��ة‬ ‫في العالم كله تطمح إلى خلق‬ ‫ص �ع��وب��ات ف ��ي وج� ��ه اأغ�ل�ب�ي��ة‬ ‫وه��ذا يدخل في إط��ار ما يمكن‬ ‫أن نسميه بأبجديات السياسة‬ ‫ولكنها مطالبة كذلك بأن تكون‬ ‫ذات مصداقية‪.‬‬ ‫< وه� ��ل ل �ل �م �ع��ارض��ة ام �غ��رب �ي��ة‬ ‫مصداقية؟‬ ‫> ص �ن��ادي��ق ااق � �ت� ��راع هي‬ ‫م��ن ت��ؤك��د مصداقية امعارضة‬ ‫م ��ن ع��دم �ه��ا‪ ،‬ك �م �ث��ال ع �ل��ى ذل��ك‬ ‫ام �ع ��ارض ��ة ال �ب��رم��ان �ي��ة‪ .‬أع�ت�ق��د‬ ‫أن ه��ذه اأخ �ي��رة ت�ق��وم ب��ال��دور‬ ‫ام � �ن � ��وط ب� �ه ��ا وال � � � ��ذي ي �ت �ج �ل��ى‬ ‫ف� ��ي م� �ع ��ارض ��ة اأش� � �ي � ��اء ال �ت��ي‬ ‫ت �ع �ت �ب��ره��ا غ� �ي ��ر س �ل �ي �م��ة م�ث��ل‬ ‫م� �ع ��ارض ��ة م� �ش ��اري ��ع ال �ق��وان��ن‬ ‫وم� ��ا إل� ��ى ذل� ��ك وأي� �ض ��ا ت�ق��دي��م‬ ‫م� � �ق� � �ت � ��رح � ��ات ق � � � ��وان � � � ��ن‪ .‬وم � ��ن‬ ‫ال � ��واج � ��ب ع� �ل ��ى ال� �ح� �ك ��وم ��ة أو‬ ‫اأغ� �ل� �ب� �ي ��ة أن ت ��أخ ��ذه ��ا ب �ع��ن‬ ‫ااعتبار‪ .‬امعارضة في امغرب‬ ‫ه � ��ي م� �ج� �م ��وع ��ة م � ��ن اأح� � � ��زاب‬ ‫ال�ت��ي ا ت�ت�ح��دث بنفس اللغة‪.‬‬ ‫لكل ح��زب خلفيته ومرجعيته‬ ‫واليوم أنا أقول إنها تقوم إلى‬ ‫حد ما بدورها في الكشف عما‬ ‫تعتبره انجرافات أو أشياء ا‬ ‫تتفق فيها مع الحكومة‪ ،‬ولكن‬ ‫خ �ط��اب ام �ع��ارض��ة ه��ذا م��ن هو‬ ‫ال �ح �ك��م ال �ن �ه��ائ��ي ال � ��ذي ي�ح�ك��م‬ ‫ع�ل�ي��ه ه��و ص �ن��ادي��ق ااق� �ت ��راع‪.‬‬ ‫ف� ��ي إط � � ��ار ال ��دي �م� �ق ��راط� �ي ��ة ف ��إن‬ ‫صناديق ااقتراع هي الوحيدة‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�ت�ب��ر ح�ك�م��ا وأم� ��ا آراء‬ ‫ب �ع��ض اأش� �خ ��اص م �ث��ا فهي‬ ‫في كثير من اأح�ي��ان ما تكون‬ ‫م�ج��رد ان�ط�ب��اع��ات ق��د تؤكدها‬ ‫صناديق ااقتراع كما يمكن أن‬ ‫تفندها‪.‬‬ ‫< ه��ل ت ��رى أن ه ��ذه ام�ع��ارض��ة‬ ‫تحترم أخاقيات العمل السياسي؟‬ ‫> أخاقيات العمل موجودة‬ ‫كما سبق وقلت ف��إن امعارضة‬ ‫فيها أشخاص يشتغلون بكل‬

‫ج�ه��وده��م وي �ق��دم��ون مقترحا‪.‬‬ ‫أن� � ��ا ش �خ �ص �ي��ا ا أح � �ب� ��ذ ه ��ذه‬ ‫ال� �ت� �ع� �م� �ي� �م ��ات واإس� � �ق � ��اط � ��ات‬ ‫س � ��واء ت �ع �ل��ق اأم � ��ر ب��اأغ�ل�ب�ي��ة‬ ‫أو ب ��ام � �ع ��ارض ��ة‪ ،‬واأس� ��اس� ��ي‬ ‫ه��و أن��ه ب��دل ت�ب��ادل اات�ه��ام��ات‪،‬‬ ‫ي �ج��ب اع� �ت� �ب ��ار أن ل �ك��ل دوره‪.‬‬ ‫اأغلبية لها دورها وامعارضة‬ ‫ل �ه ��ا دوره � � � ��ا‪ ،‬اأم� � ��ر ام� �ه ��م ه��و‬ ‫أن� ��ه ي �ج��ب أن ي �ك��ون ل��دي �ن��ا ما‬ ‫يسمى بالحس الجيد وهو أنه‬ ‫حينما ن�ق��ول أش �ي��اء نعتبرها‬ ‫ت� �خ ��دم ام �ص �ل �ح��ة ال� �ع ��ام ��ة وا‬ ‫تضر بمصالح الناس فينبغي‬ ‫أن ن �ص��وت ل �ه��ا س� ��واء ك �ن��ا في‬ ‫اأغلبية أو في امعارضة‪ ،‬كذلك‬ ‫اأغ �ل �ب �ي��ة ي �ن �ب �غ��ي أن ت�س�ت�م��ع‬ ‫ل �ل �م �ع��ارض��ة وا ي �ج��ب اع�ت�ب��ار‬ ‫أن ك��ل م��ا ي��أت��ي م��ن ام�ع��ارض��ة‬ ‫ال �ه��دف م�ن��ه ه��و وض ��ع العصا‬ ‫ف� ��ي ال �ع �ج �ل ��ة أو ف ��رم� �ل ��ة ع �م��ل‬ ‫الحكومة أو تعقيده ب��ل يجب‬ ‫ع�ل��ى اأغ�ل�ب�ي��ة أن ت�ع�ت�ب��ر ب��أن��ه‬ ‫ل � �ل � �م � �ع ��ارض ��ة أدوار ي �ن �ب �غ��ي‬ ‫اح �ت��رام �ه��ا وف ��ي ال ��وق ��ت نفسه‬ ‫ينبغي للمعارضة أن تعترف‬ ‫لأغلبية ب��دوره��ا ول�ك��ن بنوع‬ ‫من امرونة فعندما نتحدث عن‬ ‫ه��ذه امفاهيم فإننا ا نتحدث‬ ‫ع �ن �ه��ا ب �ش �ك��ل م �ط �ل��ق أن � ��ه ق��د‬ ‫ي� � �ك � ��ون ه� � �ن � ��اك م � �ث� ��ا ش �خ��ص‬ ‫ينتمي لأغلبية وغ �ي��ر متفق‬ ‫م � ��ع م� � �ش � ��روع ق � ��ان � ��ون ج � ��اءت‬ ‫ب��ه ال �ح �ك��وم��ة ول �ك��ن م��ا يسمى‬ ‫ب��ان �ض �ب��اط ال �ت �ص��وي��ت ي�ف��رض‬ ‫ع �ل �ي ��ه ال � �س � �ي ��ر‪ ،‬وح � �ت� ��ى داخ � ��ل‬ ‫اأغلبية ينبغي أن يكون هناك‬ ‫ح ��وار ب��ن مختلف مكوناتها‬ ‫فكلما ت �ع��ددت ق �ن��وات ال �ح��وار‬ ‫كلما ساهمت سواء اأغلبية أو‬ ‫امعارضة في الرفع من نجاعة‬ ‫ال� � � �ق � � ��رارات وح � �م ��اي ��ة م �ص��ال��ح‬ ‫امغرب العامة‪.‬‬ ‫< ب ��ال � �ح ��دي ��ث ع � ��ن ال� �ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫ام�غ��رب�ي��ة‪ ،‬أن�ت��م ك��أس��ات��ذة جامعين‬ ‫كيف ترون مستوى الطالب امغربي‬ ‫حاليا؟‬ ‫> شخصيا ا يمكنني أن‬ ‫أج�ي��ب ع��ن ه��ذا ال �س��ؤال لسبب‬ ‫موضوعي وه��و أن��ه ا يمكننا‬ ‫أن ندخل في أحكام‪ ،‬والتي هي‬ ‫ف ��ي ك �ث �ي��ر م ��ن اأح� �ي ��ان م�ج��رد‬ ‫أح �ك��ام ق�ي�م��ة‪ .‬ن�س�م��ع ك�ث�ي��را أن‬ ‫امستوى تراجع وأن طلبة اليوم‬ ‫ل �ي �س��وا ك �ط �ل �ب��ة اأم� � ��س وغ �ي��ر‬ ‫ذل� � ��ك‪ ...‬أن ��ا أق� ��ول إن ل�ك��ل زم��ن‬ ‫طلبته وأساتذته‪ ،‬الكيفية التي‬ ‫درس� �ن ��ا واش �ت �غ �ل �ن��ا ب �ه��ا ن�ح��ن‬ ‫تخضع معايير معينة واليوم‬ ‫ي�م�ك��ن أن ن�ج��د ط��ال�ب��ا متفوقا‬ ‫في ما يسمى بالتكنولوجيات‬ ‫ال �ج ��دي ��دة ول �ك��ن ق ��د ي �ب��دو لنا‬ ‫وك ��أن ��ه ض �ع �ي��ف ف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق‬

‫ب��ام �ف��اه �ي��م ال� �ت ��ي ك �ن��ا ن�ش�ت�غ��ل‬ ‫بها واأدوات الكاسيكية مثا‬ ‫التحصيل وق ��راءة ال�ك�ت��ب وم��ا‬ ‫إل��ى ذل��ك وبالتالي لكي نقيس‬ ‫ام�س�ت��وى يجب أن نتوفر على‬ ‫آل� � �ي � ��ات وم� ��ؤس � �س� ��ات ت �ش �ت �غ��ل‬ ‫ب��اس�ت�م��رار وبمعطيات علمية‬ ‫مثلما تقوم به باقي الدول‪.‬‬ ‫< ول �ك��ن ص ��در أخ� �ي ��را ت�ق��ري��ر‬ ‫ربما ا يخص التعليم العالي‪ ،‬ولكنه‬ ‫يعطينا فكرة ع��ن وضعية التعليم‬ ‫في امغرب بصفة عامة وصنف هذا‬ ‫التقرير ام�غ��رب ضمن أس��وأ ال��دول‬ ‫في العالم في التعليم‪...‬‬ ‫> ام�ش�ك�ل��ة ف��ي ام �غ��رب هي‬ ‫أن�ن��ا نجعل أنفسنا موضوعا‬ ‫للتقييم ول�س�ن��ا م��ن ن �ق��وم ب��ه‪،‬‬ ‫ماذا ا نخلق اليوم آليات لتقيم‬ ‫أنفسنا؟ ماذا نأخذ مثا جامعة‬ ‫أكدال الرباط ونقوم بإسقاطها‬ ‫ع� � �ل � ��ى ج � ��ام� � �ع � ��ة أخ � � � � � � ��رى؟ ف��ي‬ ‫الوايات امتحدة مثا يقومون‬ ‫سنويا بمقارنات ب��ن جامعة‬ ‫معينة وجامعة أخرى أمريكية‬ ‫أيضا‪ .‬الصرامة العلمية تفرض‬ ‫علينا أوا أن��ه ي�ج��ب أن ننتج‬ ‫ال �ي��وم وب�ش�ك��ل مستمر وليس‬ ‫ااك �ت �ف��اء ب�ت�ق��ري��ر واح� ��د وب�ع��د‬ ‫ذلك نقوم بإسقاطات أن هناك‬ ‫تطورات مستمرة‪.‬‬ ‫< هل هناك خصاص في مراكز‬ ‫اأب �ح��اث ام�غ��رب�ي��ة وأن �ت��م ك��أس��ات��ذة‬ ‫جامعين أليس هذا من بن اأدوار‬ ‫امنوطة بكم؟‬ ‫> هناك خصاص كبير في‬ ‫ه��ذا ام�ج��ال‪ ،‬يلزمنا مؤسسات‬ ‫تلقي نظرة موضوعية وليس‬ ‫دورن� � ��ا أن ن �ق��وم ب ��ذل ��ك‪ ،‬يمكن‬ ‫ل�ل�م��ؤس�س��ات أن ت�س��أل�ن��ا أو أن‬ ‫ت ��وظ ��ف أس ��ات ��ذة ف ��ي دراس � ��ات‬ ‫مثا‪.‬‬ ‫التعليم ال�ج��ام�ع��ي محتاج‬ ‫إل � � ��ى أدوات ل �ل �ت �ق �ي �ي��م ت �ك��ون‬ ‫م � �س � �ت � �م ��رة وس� � �ن � ��وي � ��ة ون� �ح ��ن‬ ‫كفاعلون نكون موافقون‪ ،‬مثا‬ ‫ع �ن��دم��ا ن �ق��ول ب� ��أن ج��ام �ع��ة ما‬ ‫م�ت�ف��وق��ة وف ��ي ال� �ص ��دارة أن�ه��ا‬ ‫ت� �ت ��وف ��ر ع� �ل ��ى ك � ��ذا وك � � ��ذا ف �ه��ذا‬ ‫يعني أن اآخرين يجب عليهم‬ ‫ااش �ت �غ��ال م��ن أج ��ل ال��وص��ول‪.‬‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ن� �ق ��ول ب � ��أن ال �ج��ام �ع��ة‬ ‫ام �غ��رب �ي��ة ال� �ي ��وم ت�ح�ت��ل م��رت�ب��ة‬ ‫م �ت ��دن �ي ��ة ع ��ام� �ي ��ا ف �ي �ن �ب �غ��ي أن‬ ‫ن�س�ط��ر م�ج�م��وع��ة م��ن اأه ��داف‬ ‫م �ث��ا ف� ��ي ال �س �ن �ت��ن ام�ق�ب�ل�ت��ن‬ ‫سنرتقي إل��ى ام��رت�ب��ة ك��ذا مثا‬ ‫وهذا يلزمه أدوات وعمل‪ .‬هناك‬ ‫ت�ف�ك�ي��ر م �ث��ا ف ��ي خ �ل��ق م��رص��د‬ ‫للتقييم ينبغي أن يتوفر على‬ ‫ميزانية وأدوات‪ .‬وف��ي جوابي‬ ‫ع ��ن ام� �س� �ت ��وى ال �ج��ام �ع��ي ف�ق��د‬ ‫نجد أنفسنا أم��ام طلبة نوابغ‬ ‫وق � � ��د ن� �ج ��د أن � �ن� ��ا أم � � � ��ام ط �ل �ب��ة‬

‫ال ريجون‬ ‫يجد ن أن س م‬ ‫ي الغالب غر‬ ‫مؤهلن لسو‬ ‫الشغل‬

‫هناك شعب‬ ‫ي الجامعات‬ ‫تؤ ي إى الباب‬ ‫امسد‬

‫ضعاف امستوى‪.‬‬ ‫< ومن هي الفئة امهيمنة؟‬ ‫> هناك مستويات متعددة‬ ‫ف� � �ه� � �ن � ��اك م� � �س� � �ت � ��وى اإج� � � � � ��ازة‬ ‫واماستر و‪ ..‬وبالتالي فلن نقول‬ ‫ب ��أن ال�ط�ل�ب��ة ك�ل�ه��م ل �ه��م ضعف‬ ‫ك� �ب� �ي ��ر‪ .‬أع� �ط� �ي ��ك م � �ث� ��اا‪ ،‬ص ��در‬ ‫ق �ب��ل س �ن��وات ك �ت��اب مختصن‬ ‫سمياه "ع�ل��ى عكس م��ا ي��روج‪،‬‬ ‫امستوى ل��م ينزل ف��ي فرنسا"‪،‬‬ ‫ولكن على ماذا اعتمدا؟ قصدا‬ ‫م��ؤس�س��ة ع�س�ك��ري��ة ف��ي فرنسا‬ ‫ت �ن �ظ��م م � �ب� ��اراة وت �ع �ط��ي ن�ف��س‬ ‫اموضوع منذ عام ‪ 1924‬وقارنا‬ ‫مستوى التاميذ الذين تقدموا‬ ‫لهذه امباراة ورأوا كيف أجابوا‬ ‫ع�ل��ى ن�ف��س اأس�ئ�ل��ة م�ن��ذ ‪1924‬‬ ‫إل� � � ��ى ح� � ��ن ص� � � � ��دور ال � �ك � �ت� ��اب‪،‬‬ ‫وت ��وص��ا إل ��ى أن ام �س �ت��وى لم‬ ‫ينزل على خاف ما كان يشاع‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ف �ط��ال��ب ال� �ي ��وم كما‬ ‫ق �ل��ت ي �م �ك��ن أن ي �ك��ون م�ت�ف��وق��ا‬ ‫ف ��ي ال �ت �ق �ن �ي��ات ال �ج ��دي ��دة أك�ث��ر‬ ‫م��ن س��اب�ق��ه وب��ال�ت��ال��ي فمسائل‬ ‫التقييم مسائل تتطلب علما‪.‬‬ ‫م �ه �م �ت �ن��ا ه� ��ي إع � �ط� ��اء وت �ل �ق��ن‬ ‫العلم وامعرفة ولكن خارج هذه‬ ‫امسائل فتقييم الطالب يتطلب‬ ‫تقييم الجانب السوسيولوجي‬ ‫وج � ��ان � ��ب اإدراك وال � �ج ��ان ��ب‬ ‫السيكولوجي‪ ...‬وه��ذا يتطلب‬ ‫أدوات ي � �ج ��ب أن ي � �ق� ��وم ب �ه��ا‬ ‫أشخاص متخصصون‪.‬‬ ‫< ي��روج ب��أن الجامعة امغربية‬ ‫تنتج بطالين‪ ،‬ما رأيكم في ذلك؟‬ ‫> ه � � � ��ذا واق� � � � � ��ع م� � ��وج� � ��ود‪.‬‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م ال�ج��ام�ع��ي ف��ي ام�غ��رب‬ ‫ينقسم إل��ى مجموعتن بشكل‬ ‫عام‪ ،‬مؤسسات ذات نفاد فيها‬ ‫ع� � ��دد م � �ح� ��دود م� ��ن ام �ت �ع �ل �م��ن‬ ‫ك� �م ��دارس ام �ه �ن��دس��ن وك�ل�ي��ات‬ ‫ال � � �ط� � ��ب وم � � ��ؤس� � � �س � � ��ات ت �ف �ت ��ح‬ ‫أب ��واب� �ه ��ا ل �ل �ج �م �ي��ع‪ ...‬وال ��ذي ��ن‬ ‫ل � ��م ي � �ق � �ص� ��دوا ال� �ص� �ن ��ف اأول‬ ‫ف ��ال� �ح� �ظ ��وظ ال � �ت ��ي ت �ب �ق��ى ل�ه��م‬ ‫ه��ي ول ��وج م��ؤس�س��ات الصنف‬ ‫ال �ث��ان��ي ال �ت��ي ت �ق �ب��ل ك ��ل م ��ن له‬ ‫ب��اك �ل��وري��ا‪ .‬أول م�ش�ك�ل��ة ت�ط��رح‬ ‫ه��ي مشكلة ت��أط�ي��ر الجماهير‬ ‫ال�ط��اب حيث ناحظ أن هناك‬ ‫ضعفا في التأطير‪ ،‬وهو يؤدي‬ ‫إل��ى ال �ه��در ال�ج��ام�ع��ي أن ال��ذي‬ ‫ل �ي��س م��ؤط��را س�ي�ج��د ص�ع��وب��ة‬ ‫ف ��ي ام �ت��اب �ع��ة ث ��م ب �ع��د ذل� ��ك ل��ن‬ ‫ي �س �ت �ط �ي��ع أن ي �س �ت �ج �ي��ب م��ع‬ ‫اام �ت �ح��ان��ات ول �ك��ن ب�م�ج��رد ما‬ ‫يتجاوز الطالب اأسدس اأول‬ ‫ويشعر أن��ه دخ��ل في الدواليب‬ ‫سيشعر ب��أن��ه ت�ح�س��ن‪ ...‬م��اذا؟‬ ‫أن ال � �ع� ��دد س �ي �ق��ل وال �ت��أط �ي��ر‬ ‫سيرتفع وسيتضح له الهدف‪.‬‬ ‫ام�ش�ك�ل��ة ال �ك �ب��رى أن ال �ط��ال��ب ا‬ ‫يظهر ل��ه ال �ه��دف م�ن��ذ ال�ب��داي��ة‪،‬‬

‫م��اذا ي��أت��ي م��ا دام أن��ه ا يؤخذ‬ ‫بعن ااعتبار وا يهتم ب��ه أي‬ ‫م�س��ؤول‪ ...‬ه��ذه مشكلة كبيرة‪،‬‬ ‫كيف نقلل من الهدر الجامعي؟‬ ‫ه� � ��ذا ي �ت �ط �ل��ب س� �ي ��اس ��ة أول� �ي ��ة‬ ‫وعمومية ينبغي أن تنبني على‬ ‫اخ�ت�ي��ارات‪ ...‬أض��ف إل��ى ذل��ك أن‬ ‫هناك قضية اإن�س��ان�ي��ات‪ ،‬فما‬ ‫يقع هو أن اأعداد تتزايد وهذا‬ ‫ما ناحظه وامغرب يصل فيما‬ ‫يتعلق بميزانيته إلى مستوى‬ ‫ا ي �ح �ت �م ��ل وب� ��ال � �ت� ��ال� ��ي ك �ي��ف‬ ‫ي�م�ك��ن أن ن��دب��ر ت��زاي��د اأع� ��داد‬ ‫ومحدودية اإمكانيات‪.‬‬ ‫ال �ط��ال��ب ال � ��ذي ي �ت �خ��رج من‬ ‫ال �ك �ل �ي��ة ف ��ي ك�ث�ي��ر م ��ن اأح �ي��ان‬ ‫ي�ج��د نفسه غ�ي��ر م��ؤه��ل لسوق‬ ‫ال �ش �غ��ل‪ ،‬ف��ام�ش�ك�ل��ة ه��ي أن ��ه في‬ ‫السابق الدولة هي التي كانت‬ ‫تحرك سوق الشغل أنها كانت‬ ‫هي اموظف اأساسي‪ ،‬لكن منذ‬ ‫س �ن��وات ون �ظ��را ل�ع��دة ت�ح��وات‬ ‫انتقلت هذه امهمة إلى القطاع‬ ‫الخاص والقطاع الخاص كما‬ ‫ي �ع �ل��م ال �ج �م �ي��ع ل� ��ه م �ت �ط �ل �ب��ات‬ ‫وفي كثير من اأحيان يلزم في‬ ‫اأش�خ��اص الذين سيشتغلون‬ ‫أن يكونوا مهيئن وذوو خبرة‪،‬‬ ‫وبالتالي فعدد كبير من الطلبة‬ ‫يجدون أن اإدارة العمومية لن‬ ‫تستطيع أن تشغلهم وليسوا‬ ‫م��ؤه�ل��ن للقطاع ال �خ��اص مما‬ ‫ي �ض �خ��م م ��ن ص �ف ��وف ال �ب �ط��ال��ة‬ ‫ولكن امشكلة ليست في اعتبار‬ ‫أن ال �ج��ام �ع��ة ه ��ي ال� �ت ��ي ف�ي�ه��ا‬ ‫خ�ل��ل وإن �م��ا ال��دي�ن��ام�ي��ات التي‬ ‫وق �ع��ت ول� ��م ن�س�ت�ط��ع ضبطها‬ ‫والتحكم فيها وبالتالي أفرزت‬ ‫هذه الوضعيات التي نعيشها‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫< هذه مشكلة خطيرة جدا أن‬ ‫الطالب يحس وكأنه يدور في حلقة‬ ‫مفرغة‪ ،‬لكي يشتغل تلزمه تجربة‬ ‫ولكي يكتسب هذه التجربة ا بد أن‬ ‫يعمل‪...‬‬ ‫> أنا أعتبر أن هذا من أكبر‬ ‫م �ص��ادر ال��اع��دال��ة ف��ي ام�غ��رب‪،‬‬ ‫أن� �ن ��ا ل� ��م ن �ه �ي��ئ ال� �ط ��ال ��ب ول��م‬ ‫ن �ع �ط��ه ام �ع �ط �ي��ات ال� �ض ��روري ��ة‬ ‫م �ن��ذ ال �ب��داي��ة ك �م��ا ل ��م ن��وج�ه��ه‪،‬‬ ‫نحن نعلم تمام العلم أن هناك‬ ‫ش �ع �ب��ا ا ي �م �ك��ن إا أن ت ��ؤدي‬ ‫إل��ى ال�ب��اب ام�س��دود ولكنها ما‬ ‫زالت مستمرة‪ ،‬وبالتالي ما هو‬ ‫ااختيار الذي يجب أن نجعله‬ ‫ف ��ي ال �ت �ع �ل �ي��م؟ م �ث��ا ه ��ل ي�ج��ب‬ ‫أن ي �ك��ون ال�ت�ع�ل�ي��م ك�ل��ه مرتبط‬ ‫ب� �س ��وق ال �ش �غ ��ل؟ ي �ج��ب إع� ��ادة‬ ‫النظر في مجموعة من الشعب‬ ‫وم �ج �م ��وع ��ة م� ��ن ال �ت �ك��وي �ن��ات‪،‬‬ ‫فهل يمكن لنا ذلك؟ وهل لدينا‬ ‫اإم� �ك ��ان� �ي ��ات ال� �ت ��ي ت� �خ ��ول ل�ن��ا‬ ‫اتخاذ هذه القرارات الصعبة؟‬


‫‪6‬‬

‫‪ÊuMË UUIŁ‬‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫‪j ÆÆULMOK V²J¹ s t½≈ ◊UÐd« w ‰uI¹ w½UDOG« ‰ULł‬‬ ‫ﻫﺸﺎم اﻟﻌﺴﺮي‪ :‬اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻣﺠﺎل ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻷﻓﻜﺎر > ﻫﻨﺪ ﻣﺆدب‪ :‬وﺟﺪت ﻓﻲ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﺿﺎﻟﺘﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﺪراﺳﺔ‬

‫ﺗ ــﺮﺳـ ـﻴ ــﺦ ﻣـ ـﻔـ ـﻬ ــﻮم اﳌ ــﻮاﻃـ ـﻨ ــﺔ‬ ‫ﻣــﻦ ﺧــﻼل ﺷـﻌــﺮ اﳌ ـﻠ ـﺤــﻮن"‪ ،‬ﺗﻨﻈﻢ‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟــﺮوداﻧـﻴــﺔ ﻟـﻬــﻮاة اﳌﻠﺤﻮن‬ ‫ﺑﺘﺎروداﻧﺖ وﺟﻤﻌﻴﺔ ﺳﻮس ﻣﺎﺳﺔ‬ ‫درﻋ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻣ ــﺎ ﺑ ــﲔ ‪ 21‬و‪ 23‬ﻣ ــﺎرس‬ ‫اﻟﺠﺎري‪ ،‬اﻟــﺪورة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ اﳌﻠﺘﻘﻰ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻔﻦ اﻟﻜﺮﻳﺤﺔ واﳌﻠﺤﻮن‪.‬‬ ‫وﺳ ـﻴ ـﺴ ـﺘ ـﻀ ـﻴــﻒ اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن‬ ‫أﻳـ ـ ـﻀ ـ ــﺎ ﺑ ـ ـﻌـ ــﺾ اﻟ ـ ـ ـ ـ ــﺪول اﻟـ ـﻌ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫ﻛﻤﺼﺮ وﺳــﻮرﻳــﺎ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﺳﻴﺘﺨﻠﻠﻪ‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﻧـ ـ ــﺪوات وأﻣ ـﺴ ـﻴــﺔ ﺷـﻌــﺮﻳــﺔ‬ ‫وﻓﻘﺮات ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺔ وﻧﺰاﻫﺔ ﻓﻲ أﺣﺪ‬ ‫اﻟﻀﻴﻌﺎت‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن ﻫﺬا اﳌﻠﺘﻘﻰ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻪ اﻟﺠﻤﻌﻴﺘﺎن ﻛﻞ ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﺳﻴﻨﻈﻢ ﺑﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﳌﺠﻠﺲ اﻟﺒﻠﺪي وﻋﻤﺎﻟﺔ إﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﺗﺎروداﻧﺖ واﳌﺪﻳﺮﻳﺔ اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ‪.‬‬

‫ﺟﻤﺎل اﻟﻐﻴﻄﺎﻧﻲ ﺧﻼل اﻟﻠﻘﺎء إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ اﳌﺨﺮﺟﲔ اﳌﻐﺮﺑﻴﲔ ﻫﺸﺎم اﻟﻌﺴﺮي وﻫﻨﺪ ﻣﺆدب واﳌﺨﺮﺟﺔ اﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ "ﻓﺎﻳﲔ ﻛﺎﺗﻮر" )أﻧﺎﺿﻮل(‬

‫ﻗ ـ ـ ــﺎل اﻟ ـ ـﻜـ ــﺎﺗـ ــﺐ اﳌـ ـ ـﺼ ـ ــﺮي ﺟ ـﻤ ــﺎل‬ ‫اﻟـ ـﻐـ ـﻴـ ـﻄ ــﺎﻧ ــﻲ إﻧ ـ ـ ــﻪ ﻳـ ــﺮﻓـ ــﺾ اﻟ ـﻜ ـﺘ ــﺎﺑ ــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ‪ ،‬وأن ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫"ﻣ ـﺘ ـﻔــﺮج ﻓـ ـﻘ ــﻂ"‪ ،‬ﻣ ـﺸ ـﻴــﺮا إﻟـ ــﻰ أﻧـ ــﻪ ﻻ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺑﺮﻓﺾ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬وإﻧﻤﺎ "ﻷﻧ ــﻪ ﻻ ﻳـﺠــﺪ ﻓــﻲ ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫اﺳﺘﻌﺪادا ﻟﺬﻟﻚ"‪.‬‬ ‫ﺟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء ذﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻚ ﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼل ﺣ ـ ـﻠ ـ ـﻘـ ــﺔ‬ ‫ﻧـ ـﻘ ــﺎﺷـ ـﻴ ــﺔ ﺟـ ـﻤـ ـﻌـ ـﺘ ــﻪ ﻣ ـ ــﻊ اﳌـ ـﺨ ــﺮﺟ ــﲔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﲔ‪ ،‬ﻫﺸﺎم اﻟ ـﻌ ـﺴــﺮي‪ ،‬وﻫـﻨــﺪ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ــﺆدب‪ ،‬واﳌ ـ ـﺨـ ــﺮﺟـ ــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻐــﺎﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫"ﻓــﺎﺑـﻴــﲔ ﻛــﺎﻧــﻮر" ﻓــﻲ اﳌــﺮﻛــﺰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‬ ‫"اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻬ ـ ـﻀـ ــﺔ" ﺑـ ــﺎﻟـ ــﺮﺑـ ــﺎط ‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ إﻃ ـ ــﺎر‬ ‫اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻟـﻠـﻜـﺘــﺎب واﻟـﻔـﻴـﻠــﻢ‪،‬‬ ‫)ﻣﺴﺎﻓﺮون ﻣﺬﻫﻠﻮن( اﻟﺬي ﻧﻈﻢ ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺷﻌﺎر "ﻋﺎﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮك"‪.‬‬ ‫وأوﺿ ــﺢ اﻟﻐﻴﻄﺎﻧﻲ أﻧــﻪ "ﻳﻔﻀﻞ‬ ‫ﻛ ـ ـﺘـ ــﺎﺑـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ــﺮواﻳـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬رﻏ ـ ـ ــﻢ أن ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨــﺎرﻳــﻮ ﺗﺪر أرﺑﺎﺣﺎ ﻛـﺜـﻴــﺮة ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ"‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـ ـ ـ ــﺮى اﻟـ ـ ـﻜ ـ ــﺎﺗ ـ ــﺐ اﳌ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺮي أن‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤ ــﺎ ﻇ ـﻠ ـﻤ ــﺖ ﺑـ ـﻌ ــﺾ اﻷﻋ ـ ـﻤـ ــﺎل‬ ‫اﻟ ـ ــﺮواﺋـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ـﺜ ــﻞ ﺛ ــﻼﺛـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ــﺮواﺋ ـ ــﻲ‬ ‫اﳌـ ـﺼ ــﺮي اﻟـ ــﺮاﺣـ ــﻞ ﻧ ـﺠ ـﻴــﺐ ﻣ ـﺤ ـﻔــﻮظ‪،‬‬ ‫)ﻗـ ـﺼ ــﺮ اﻟ ـ ـﺸـ ــﻮق‪ ،‬واﻟـ ـﺴـ ـﻜ ــﺮﻳ ــﺔ‪ ،‬وﺑــﲔ‬ ‫اﻟﻘﺼﺮﻳﻦ( اﻟﺘﻲ ﺗـﺤــﻮﻟــﺖ‪ ،‬ﺑــﺮأﻳــﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ إﻟﻰ "ﻋﻤﻞ ﺑﺌﻴﺲ"‪.‬‬ ‫إﻻ أﻧﻪ ﻓﻲ اﳌﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ذﻛﺮ أن "ﻫﻨﺎك‬ ‫أﻋـ ـﻤ ــﺎﻻ أدﺑـ ـﻴ ــﺔ رﻓـ ـﻌ ــﺖ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻣــﻦ‬ ‫ﻗـﻴـﻤـﺘـﻬــﺎ‪ ،‬وﻋ ــﺮﻓ ــﺖ ﺑ ـﻬــﺎ ﺑـﺸـﻜــﻞ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫رﻏ ــﻢ أن ﺑـﻌــﺾ ﻛـﺘــﺎﺑـﻬــﺎ ﻣـﺘــﻮﺳـﻄــﻮن‪،‬‬ ‫ﺣ ـﻴــﺚ ﻧـﺠـﺤــﺖ اﻷﻓ ـ ــﻼم اﳌ ــﺄﺧ ــﻮذة ﻣﻦ‬ ‫رواﻳــﺎﺗـﻬــﻢ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻌﺾ أﻋﻤﺎل‬ ‫ﻧﺠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮظ"‪.‬‬ ‫وأﺷــﺎر إﻟﻰ أن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﳌﺼﺮﻳﺔ‬ ‫"ﻟ ــﻦ ﺗـﻬـﺘــﻢ ﺑــﺄﻋـﻤــﺎﻟــﻪ اﻟــﺮواﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ‬ ‫ﺻـ ـﻌـ ـﺒ ــﺔ‪ ،‬وﻟ ـ ـﻬـ ــﺬا ﻟـ ــﻢ ﻳ ـﻬ ـﺘــﻢ ﻫـ ــﻮ ﺑـﻬــﺎ‬ ‫أﻳـﻀــﺎ"‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮا أن ﺣﻈﻪ ﻛــﺎن أﻓﻀﻞ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻷﻋ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﻟ ـﺘ ـﻠ ـﻔــﺰﻳــﻮﻧ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺣـﻴــﺚ‬ ‫ُﻗــﺪم ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻣــﺄﺧــﻮذ ﻋﻦ‬ ‫رواﻳـﺘــﻪ "اﻟﺰﻳﻨﻲ ﺑــﺮﻛــﺎت"‪ ،‬وﻓﻴﻠﻢ آﺧﺮ‬ ‫ﻋﻦ رواﻳﺘﻪ "ﺣﺎرة اﻟﺰﻋﻔﺮان"‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬اﻋﺘﺒﺮ اﳌﺨﺮج اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻫ ـﺸــﺎم اﻟ ـﻌ ـﺴــﺮي‪ ،‬أن "اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ ﻫﻲ‬ ‫اﳌـﺠــﺎل اﻟــﺬي ﻳﻤﻜﻦ ﻣــﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬

‫أﻓـ ـﻜ ــﺎره ﻟ ـﻠ ـﻌــﺎﻟــﻢ‪ ،‬وﻟ ـﻬــﺬا ﻓ ـﻬــﻮ ﻳـﺨـﺘــﺎر‬ ‫ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨــﺎرﻳــﻮ ﺑـﻨـﻔـﺴــﻪ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﻻ‬ ‫ﻳ ــﺮى أﻧ ـﻬــﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳـﻬـﻠــﺔ‪ ،‬ﺑــﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺻﻌﺒﺔ وﻣﻌﻘﺪة‪ ،‬ﺗﺤﺘﺎج إﻟــﻰ اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺼﺒﺮ واﳌﻬﻨﻴﺔ"‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺢ اﻟـ ـ ـﻌـ ـ ـﺴ ـ ــﺮي ﺻ ــﺎﺣ ــﺐ‬ ‫"ﻫــﻢ اﻟـﻜــﻼب" )ﺣـﺼــﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﻓﻴﻠﻢ ُ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺠ ــﻮاﺋ ــﺰ اﻟ ـﻌ ــﺮﺑ ـﻴ ــﺔ واﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟﺪوﻟﻴﺔ(‪ ،‬أن "اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫واﻷدب ﻋﻼﻗﺔ وﻃﻴﺪة‪ ،‬ﻓﺤﺘﻰ وﻟﻮ ﻟﻢ‬ ‫ﻳﻘﺘﺒﺲ اﳌﺨﺮج أﻋﻤﺎل أدﺑﻴﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ــﺈن اﳌـﺘـﻠـﻘــﻲ ﻗــﺪ ﻳـﺠــﺪ اﻟـﺒـﻌــﺾ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺣ ــﺎﺿ ــﺮا ﻓ ــﻲ أﻋـ ـﻤ ــﺎﻟ ــﻪ‪ ،‬ﺑ ـﺤ ـﻜــﻢ ﺛـﻘــﺎﻓــﺔ‬ ‫اﳌﺨﺮج وﺗﺘﺒﻌﻪ ﳌﺎ ﻳﻌﺘﻤﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺣﺔ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻷدﺑﻴﺔ ﺑﺒﻠﺪه"‪.‬‬ ‫وﻗـ ـ ـ ــﺎل إن ﺷ ـﻐ ـﻠــﻪ اﻟـ ـﺸ ــﺎﻏ ــﻞ ﻫــﻮ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻋﻤﻴﻖ ﻣﻠﻲء‬ ‫ﺑــﺎﻷﺣــﺎﺳ ـﻴــﺲ ﺑـﻌـﻴــﺪﴽ ﻋــﻦ أي ﺧـﻄــﺎب‬ ‫إﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮا إﻟﻰ أن اﻷﺣﺪاث‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎﺳ ـﻴــﺔ اﻟـ ـﺘ ــﻲ ﺗ ـﻌ ـﻴ ـﺸـﻬــﺎ اﳌ ـﻐــﺮب‬ ‫ﺣﺎﺿﺮة ﻓﻲ ﻛﻞ أﻋﻤﺎﻟﻪ‪.‬‬ ‫وأﺿـ ــﺎف اﻟ ـﻌ ـﺴــﺮي‪ ،‬أن ﻣﻮﺿﻮع‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ ﺳ ـﻜ ـﻨــﻪ ﻣ ـﻨــﺬ ﺳـ ـﻨ ــﻮات‪ ،‬وﻛ ــﺎن‬ ‫ﻳـﺒـﺤــﺚ ﻋــﻦ ﺧ ـﻴــﻂ ﻧــﺎﻇــﻢ ﺑــﲔ أﺣ ــﺪاث‬ ‫اﻟـ ــﺪاراﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ـ ـﻀـ ــﺎء ﻋـ ـ ــﺎم ‪ ، 1981‬وﻣ ــﺎ‬ ‫ﺣـ ــﺪث ﻓ ــﻲ اﳌـ ـﻐ ــﺮب واﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ‬ ‫ﻣــﻊ "اﻟــﺮﺑـﻴــﻊ اﻟـﻌــﺮﺑــﻲ"‪ ،‬ﻓﻮﺟﺪ ﺿﺎﻟﺘﻪ‬ ‫ﻓــﻲ أﺣــﺪاث ‪ 20‬ﻓـﺒــﺮاﻳــﺮ‪ ،2011‬اﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬ ‫ﻳـ ـﺸ ــﺎرك ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ‪ ،‬وﻟ ـﻜ ـﻨــﻪ ﻋــﺎﺷ ـﻬــﺎ ﻛﻜﻞ‬ ‫اﳌﻐﺎرﺑﺔ‪.‬‬ ‫وأﺷـ ـ ــﺎر إﻟـ ــﻰ أن اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎ اﻟ ـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﻌﺠﺒﻪ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ "ﺗﺨﻠﻖ ﻗﺼﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺨﻴﺎل‪ ،‬وﺗﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ واﻗﻌﻲ"‪،‬‬ ‫ﻣﻌﺘﺒﺮا أن اﻷﺣــﺪاث اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗـﻘــﻊ ﻓــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب ﺗـﻌـﻨـﻴــﻪ ﻛ ـﺜ ـﻴــﺮا‪ ،‬رﻏــﻢ‬ ‫أﻧــﻪ ﻟـﻴــﺲ ﻣـﻨــﺎﺿــﻼ ﺳـﻴــﺎﺳـﻴــﺎ‪ ،‬وأﻧـﻬــﺎ‬ ‫ﺣﺎﺿﺮة ﻓﻲ ﻛﻞ أﻋﻤﺎﻟﻪ‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﻠﻤﻪ‬ ‫اﻟﻄﻮﻳﻞ اﻷول "اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ"‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺘﻨﺎول‬ ‫ﻓﻴﻪ ﻣﻮت اﳌﻠﻚ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ــﺢ اﻟ ـﻌ ـﺴــﺮي أن ﻫــﺪﻓــﻪ ﻣﻦ‬ ‫"ﻫﻢ اﻟﻜﻼب" ﻛﺎن ﻫﻮ اﻟﺘﻘﺮب ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻴﻠﻢ ُ‬ ‫اﻷﺣ ــﺪاث اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫واﻗﻌﻲ‪ ،‬وﻟﻴﺲ ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻟﺮﺳﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺧ ــﻼل ﻗ ـﺼــﺔ أﺷـ ـﺨ ــﺎص وأﻧـ ــﺎس‪،‬‬ ‫ﻋﺎﻧﻮا اﻟﻘﻬﺮ واﻟﻈﻠﻢ‪ ،‬وﻇﻠﻮا ﻟﺴﻨﻮات‬

‫ﻋـﻠــﻰ اﻟ ـﻬــﺎﻣــﺶ‪ ،‬وﻋ ـﺒــﺮ اﻟـﺘــﺮﻛـﻴــﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻴﻬﻢ واﻟﻌﺎﻃﻔﻲ‪،‬‬ ‫ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻷﺣﻜﺎم اﳌﺴﺒﻘﺔ‪.‬‬ ‫وأﻛـ ـ ـ ـ ــﺪ أن ﻫ ـ ـﻤـ ــﻪ ﻟـ ـ ــﻢ ﻳ ـ ـﻜـ ــﻦ ﻫــﻮ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺪﻳ ــﺚ ﻋ ــﻦ إﺿ ـ ــﺮاﺑ ـ ــﺎت اﻟ ـﺨ ـﺒــﺰ أو‬ ‫اﻟــﺮﺑ ـﻴــﻊ اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ‪ ،‬ﺑ ـﻘــﺪر ﻣــﺎ ﻛ ــﺎن ﻫﻤﻪ‬ ‫ﻫﻮ إﻋﻄﺎء اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻷوﻟﺌﻚ اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫اﳌ ـﻬ ـﻤ ـﺸــﲔ‪ ،‬وإﺧ ــﺮاﺟـ ـﻬ ــﻢ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻌــﺰﻟــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮن ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺸﻔﻊ‬ ‫ﻣﻌﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﻮﻳﻀﻬﻢ اﳌــﺎدي ﻣﻦ ﻃﺮف‬ ‫ﻫﻴﺄة اﻹﻧـﺼــﺎف واﳌﺼﺎﻟﺤﺔ ﻋــﻦ ﺗﻠﻚ‬ ‫اﻟـﺴـﻨــﻮات اﻟﺮﻫﻴﺒﺔ‪ ،‬ﻷن ﻣﻨﻬﻢ ﻣــﻦ ﻣﺎ‬ ‫زال ﻣﺼﻴﺮه ﻣـﺠـﻬــﻮﻻ‪ ،‬وﻣــﻦ ﻣــﺎ زاﻟــﺖ‬ ‫ﻋــﺎﺋ ـﻠ ـﺘــﻪ ﺗ ـﻌ ـﻴــﺶ ﻋ ـﻠ ــﻰ أﻣ ـ ــﻞ اﻧ ـﺘ ـﻈــﺎر‬ ‫ﻋﻮدﺗﻪ‪.‬‬ ‫وأوﺿــﺢ اﻟﻌﺴﺮي أﻧــﻪ ﻟــﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ إﺑ ــﺮاز ﻣ ــﺮارة اﺳ ـﺘ ـﻌــﺎدة اﻟــﺬاﻛــﺮة‬ ‫ﻋـ ـﺒ ــﺮ اﻟ ـ ـﻜ ـ ــﻼم ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﻔـ ـﻴـ ـﻠ ــﻢ‪ ،‬ﺑ ـ ــﻞ ﻋ ـﺒــﺮ‬ ‫ﺗـﻘـﻨـﻴــﺎت اﻟـﻠـﻌــﺐ ﺑــﺎﻟـﻜــﺎﻣـﻴــﺮا‪ ،‬وﺑﻌﺾ‬ ‫ﻋ ـ ـﻴـ ــﻮب اﻹﺧ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاج‪ ،‬اﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ أﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ‬ ‫ﻋﻨﺎﺻﺮ دراﻣـﻴــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻔﻴﻠﻢ‪ ،‬ﻣــﻦ ﻣﺜﻞ‬ ‫ﺗﺄرﺟﺢ اﻟﻜﺎﻣﻴﺮا‪ ،‬وﺿﺒﺎﺑﻴﺔ اﻟﺼﻮرة‪،‬‬ ‫وﻏﻴﺎب اﻟﺼﻮت‪.‬‬ ‫وﻛ ـﺸــﻒ اﻟ ـﻌ ـﺴــﺮي أن اﻟـﺠـﻤـﻬــﻮر‬ ‫ﺗﺠﺎوب ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻊ ﻫــﺬا اﻟﻔﻴﻠﻢ‪،‬‬ ‫رﻏــﻢ أﻧــﻪ ﻳﺘﺤﺪث ﻋــﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑ ـ ـﺤـ ـﺘ ــﺔ‪ ،‬ﻣ ـ ـﺸـ ـﻴ ــﺮا إﻟ ـ ـ ــﻰ أن اﻷﺳـ ـﺌـ ـﻠ ــﺔ‬ ‫اﻟـﺘــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ ﺗـﺜــﺎر ﻛـﺜـﻴــﺮا ﺣــﻮل ﻓﻴﻠﻤﻪ‬ ‫ﺑــﺎﻟـﺨــﺎرج‪ ،‬ﻫــﻲ أﺳﺌﻠﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺗﺘﻨﺎول‬ ‫ﻃــﺮﻳـﻘـﺘــﻪ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪة ﻓــﻲ إﺧ ـ ــﺮاج ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ‪ ،‬وأﺳـ ـﺌـ ـﻠ ــﺔ ﺗ ـﺘ ـﻌ ـﻠــﻖ ﺑـﻬــﻞ‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ ﺗ ـﻌــﺮض ﻟـﻠـﻤـﻨــﻊ ﻓ ــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب‪،‬‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ إﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎن ﻳﺠﻴﺒﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ‬ ‫"ﻛﺎﻧﻮن ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮن‪ ،‬وﻳﺘﻔﻬﻤﻮن ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ أﻧ ـﻨــﺎ ﻟ ــﻢ ﻧ ـﻌــﺪ ﻓ ــﻲ ﺗ ـﻠــﻚ اﻟ ـﻌ ـﻬــﻮد‬ ‫اﻟﺒﺎﺋﺪة"‪.‬‬ ‫"ﻫﻢ‬ ‫ﻓﻠﻴﻢ‬ ‫أن‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫اﻟﻌﺴﺮي‬ ‫وﺧﻠﺺ‬ ‫ُ‬ ‫اﻟ ـ ـﻜـ ــﻼب" ﺳ ـ ـﻴ ـ ـﻌـ ــﺮض ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﻘ ــﺎﻋ ــﺎت‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ‬ ‫أﺑﺮﻳﻞ اﳌﻘﺒﻞ‪ ،‬وأﻧــﻪ ﺑﺼﺪد اﻻﺷﺘﻐﺎل‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣـﺸــﺮوع ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻛﺘﺒﺘﻪ‬ ‫ﻓــﻲ إﻗــﺎﻣــﺔ ﻓـﻨـﻴــﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ اﺳـﺘـﻔــﺎد‬ ‫ﻣـﻨـﻬــﺎ ﺑ ـﻤ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻛ ــﺎن اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎﺋــﻲ‪،‬‬ ‫وأﻧﻪ ﺳﻴﺼﻮر ﺑﲔ اﳌﻐﺮب وﻓﺮﻧﺴﺎ‪.‬‬ ‫و"ﻫـ ــﻢ اﻟ ـﻜــﻼب" ﻓـﻴـﻠــﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬ ‫ُ‬

‫ﻳﻘﻄﻊ اﻷﻧﻔﺎس‪ ،‬ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺬاﻛﺮة‬ ‫واﻟ ــﺰﻣ ــﻦ‪ ،‬وﻳـﻠـﻌــﺐ ﺑـﻘــﻮاﻋــﺪ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‪،‬‬ ‫وﻳـﻘــﺪم ﺗﺸﺨﻴﺼﺎ ﻟﻠﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ‫واﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻣــﻦ ‪ 1981‬إﻟﻰ‬ ‫‪ ،2011‬وﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﳌﺴﺘﺸﺮي‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـﺠـ ـﺘـ ـﻤ ــﻊ‪ ،‬ﻋـ ـﺒ ــﺮ ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤ ــﺎ ﻏ ـﻴــﺮ‬ ‫ﻣـﻬــﺎدﻧــﺔ‪ ،‬ﺳﻴﻨﻤﺎ ﺗﺰﻋﺞ ﺑﺘﺴﺎؤﻻﺗﻬﺎ‬ ‫وﺻﻮرﻫﺎ اﻟﻔﺎﺿﺤﺔ‪ ،‬ﻟﻠﻈﻠﻢ‪ ،‬واﻟﻘﻬﺮ‪،‬‬ ‫وﻏﻴﺎب اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻟﺮﺣﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﺎز اﻟﻔﻴﻠﻢ "ﻫﻢ اﻟﻜﻼب" ﺑﺠﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﻘــﺪ ﻓــﻲ اﻟ ـ ــﺪورة ‪ 15‬ﻣــﻦ اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﺑـﻄـﻨـﺠــﺔ‪ ،‬وﺑـﺠــﺎﺋــﺰة‬ ‫أﺣﺴﻦ ﻣﻤﺜﻞ‪ ،‬وﺑﺠﺎﺋﺰة أﻓﻀﻞ ﻓﻴﻠﻢ‬ ‫رواﺋ ـ ــﻲ ﻃــﻮﻳــﻞ ﻓــﻲ اﻟ ـ ــﺪورة اﻟ ـﻌــﺎﺷــﺮة‬ ‫ﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﻘﺮﻃﺒﺔ‬ ‫ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬وﺗﻮج ﺑﺎﻟﺠﺎﺋﺰة‬ ‫اﻟـ ـ ـﻜـ ـ ـﺒ ـ ــﺮى ﻓ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪورة اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎﺷـ ــﺮة‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﻲ ﻋـﺒــﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﺮاء ﺑﺰاﻛﻮرة ) ﺟﻨﻮب اﳌﻐﺮب(‬ ‫ﻓــﻲ ﻧــﻮﻧـﺒــﺮ اﳌﺎﺿﻲ‪ .‬وﺷﺎرك اﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫ﻓﻲ ﻓﻘﺮة اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ اﳌﺴﺘﻘﻠﺔ ﺑﻤﻬﺮﺟﺎن‬ ‫ﻛــﺎن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ اﻟـﻔــﺮﻧـﺴــﻲ‪ ،‬وﺷــﺎرك‬ ‫ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻷﻓــﻼم اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎن دﺑﻲ اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ اﻷﺧﻴﺮ‪.‬‬ ‫وﻫ ـ ـﺸـ ــﺎم اﻟـ ـﻌـ ـﺴ ــﺮي ﻣـ ــﻦ ﻣــﻮاﻟ ـﻴــﺪ‬ ‫اﻟــﺪاراﻟ ـﺒ ـﻴ ـﻀــﺎء ﻋـ ــﺎم ‪ ،1977‬اﺳـﺘـﻬــﻞ‬ ‫ﻋ ـﻤ ـﻠــﻪ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ ﺑ ــﺎﻻﺷـ ـﺘ ــﺮاك ﻓــﻲ‬ ‫ﻛـ ـﺘ ــﺎﺑ ــﺔ ﺳـ ـﻴـ ـﻨ ــﺎرﻳ ــﻮ ﻓـ ـﻴـ ـﻠ ــﻢ "رﺣ ـ ـﻤـ ــﺔ"‬ ‫ﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﺮ اﻟـ ـ ـﺸ ـ ــﺮاﻳـ ـ ـﺒ ـ ــﻲ‪ ،‬وﺗـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ــﺎون ﻓــﻲ‬ ‫ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ أﻓـ ــﻼم ﳌ ـﺨــﺮﺟــﲔ ﻣ ـﺜــﻞ اﻟـﻄـﻴــﺐ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺸﻲ‪ ،‬وﻟﺤﺴﻦ زﻳـﻨــﻮن‪ ،‬وﻧﺒﻴﻞ‬ ‫ﻋ ـ ـﻴ ــﻮش‪ .‬ﻧ ــﺎﻟ ــﺖ ﻗ ـﺼ ـﺼــﻪ ورواﻳـ ــﺎﺗـ ــﻪ‬ ‫وﻣـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴ ــﺎﺗ ــﻪ وأﺷ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎره اﻟـ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟ ـﺠــﻮاﺋــﺰ‪ .‬ﻣــﻦ أﻓــﻼﻣــﻪ اﻟـﻘـﺼـﻴــﺮة‪:‬‬ ‫"وﺷــﻢ اﻟﻌﺬاب" ‪ ،2002‬و"ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺎح"‬ ‫‪ ،2004‬و"ﺑﺨﻂ اﻟﺰﻣﺎن" ‪ ،2005‬إﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﻟ ــﻰ ﻓـﻴـﻠــﻢ ﻣ ـﺸ ـﺘــﺮك ﺑﻌﻨﻮان "ﻣﺤﻄﺔ‬ ‫اﳌــﻼﺋ ـﻜــﺔ" ‪ .2009‬وأﻧ ـﺠ ــﺰ ﻋ ــﺎم ‪2010‬‬ ‫ﻓﻴﻠﻤﻪ اﻟﻄﻮﻳﻞ اﻷول "اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ"‪.‬‬ ‫أﻣﺎ اﳌﺨﺮﺟﺔ اﻟﺴﻴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ "ﻓﺎﺑﻴﲔ‬ ‫ﻛ ــﺎﻧ ــﻮر" )ﺻ ـﺤــﺎﻓ ـﻴــﺔ ﺳــﺎﺑ ـﻘــﺔ وﻛــﺎﺗـﺒــﺔ‬ ‫وﻣ ـﺨــﺮﺟــﺔ ﺗـﻌـﻴــﺶ ﺑـﻔــﺮﻧـﺴــﺎ أﺧــﺮﺟــﺖ‬ ‫ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﻣــﻦ اﻷﻓـ ــﻼم ﻣــﻊ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ‬ ‫ﻓﻴﺮوﻧﻴﻚ ﻛﺎﻧﻮر(‪ ،‬ﻓﻘﺎﻟﺖ إن "اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑــﺪأت ﺗﻔﺮض ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮي ﻓﻲ‬

‫ﺑ ـ ـﻤ ـ ـﻨ ـ ــﺎﺳ ـ ـﺒ ـ ــﺔ ﻋ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺪ اﻷم‪،‬‬ ‫ﻳـﻨـﻈــﻢ اﳌ ـﺴــﺮح اﻟــﻮﻃ ـﻨــﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫اﻟ ـﺨ ــﺎﻣ ــﺲ ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺑ ــﺎط ‪ ،‬ﻳـ ــﻮم ‪11‬‬ ‫ﻣ ــﺎرس اﻟ ـﺠــﺎري ﺑﺒﻬﻮ اﳌـﺴــﺮح‪،‬‬ ‫ﺣـ ـﻔ ــﻞ ﺗـ ـﻘ ــﺪﻳ ــﻢ وﺗ ــﻮﻗـ ـﻴ ــﻊ ﻛ ـﺘــﺎب‬ ‫"أﻣﻲ" ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ رﺷﻴﺪ ﻣﺸﻘﺎﻗﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎرك ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﻳ ـﻨ ـﻈــﻢ ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﺴــﺎدﺳــﺔ‬ ‫ﻣ ـ ـﺴـ ــﺎء‪ ،‬ﻣـ ـﺤـ ـﻤ ــﻮد ﻋـ ـﺒ ــﺪ اﻟ ـﻐ ـﻨــﻲ‬ ‫وﻋـﺒــﺪ اﳌﺠﻴﺪ ﻓﻨﻴﺶ‪ ،‬وﻫــﻮ ﻣﻦ‬ ‫إﻋﺪاد وﺗﻘﺪﻳﻢ أﺣﻤﺪ ﺟﻮاد‪.‬‬

‫اﻟ ـﺴ ـﻨــﻮات اﻷﺧ ـﻴــﺮة‪ ،‬وﺗــﻮﻓــﺮ ﻣـﺠــﺎﻻت‬ ‫ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬وﻟـﻬــﺬا ﺗﻮﺟﻬﺖ إﻟﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋ ـﺒــﺮ ﻛ ـﺘــﺎﺑــﺔ اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨــﺎرﻳــﻮ‪ ،‬واﻹﺧ ـ ــﺮاج‬ ‫أﻳﻀﺎ"‪.‬‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺟ ـﻬ ـﺘ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ذﻛ ـ ـ ــﺮت اﳌ ـﺨــﺮﺟــﺔ‬ ‫اﻟ ــﻮﺛ ــﺎﺋـ ـﻘـ ـﻴ ــﺔ اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ ﻫـ ـﻨ ــﺪ ﻣـ ــﺆدب‬ ‫)ﺗ ـﻌ ـﻴــﺶ ﺑ ـﻔــﺮﻧ ـﺴــﺎ وأﺧ ــﺮﺟ ــﺖ أﻓــﻼﻣــﺎ‬ ‫وﺛــﺎﺋـﻘـﻴــﺔ ﻋــﻦ اﳌـ ـﻐ ــﺮب(‪ ،‬أﻧ ـﻬــﺎ وﺟــﺪت‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﺿﺎﻟﺘﻬﺎ‪ ،‬وأﻧﻬﺎ‬ ‫ﻫ ــﺮﺑ ــﺖ ﻣ ــﻦ اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎﺑــﺔ إﻟ ـ ــﻰ اﻟـ ـﺼ ــﻮرة‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﻲ دراﺳﺔ اﻵداب‪.‬‬ ‫وﺗــﻮاﺻ ـﻠــﺖ ﻓ ـﻌــﺎﻟـﻴــﺎت اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫ﺣ ـﺘــﻰ أﻣ ـ ــﺲ )اﻻﺣـ ـ ـ ــﺪ( اﻟ ـ ــﺬي ﺗـﻨـﻈـﻤــﻪ‬ ‫ﻣ ــﺆﺳ ـ ـﺴ ــﺔ "ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎﻓ ـ ــﺮون ﻣ ــﺬﻫ ـ ـﻠ ــﻮن"‬ ‫اﻟ ـﻔ ــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺘ ـﻨ ـﺴ ـﻴــﻖ ﻣ ــﻊ ﻣـﺠـﻠــﺲ‬ ‫اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﺎرج ‪ ،‬واﳌﻌﻬﺪ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ إﻃــﺎر ﻣﻮﺳﻤﻪ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ "ﻓــﺮﻧ ـﺴــﺎ – اﳌ ـﻐــﺮب ‪."2014‬‬ ‫وأﺳ ـ ــﺲ اﻟ ـﻜــﺎﺗــﺐ اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴــﻲ ﻣـﻴـﺸــﺎل‬ ‫ﻟـ ـ ــﻮﺑـ ـ ــﺮي‪ ،‬ﻣ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺮﺟـ ـ ــﺎن "ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎﻓ ـ ــﺮون‬ ‫ﻣﺬﻫﻠﻮن" ﻋــﺎم ‪ 1990‬ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻛﺘﺎب‬ ‫آﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬ ‫وﻳـ ـﻬ ــﺪف اﳌـ ـﻬ ــﺮﺟ ــﺎن‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ ﻳـﻘــﻮل‬ ‫ﻣ ـ ـﻴ ـ ـﺸـ ــﺎل ﻟ ـ ـ ــﻮﺑ ـ ـ ــﺮي‪ ،‬إﻟ ـ ـ ــﻰ "ﻣ ـ ـﺴـ ــﺎء ﻟـ ــﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟــﻮﺟــﻮه اﻟـﺜـﻘــﺎﻓـﻴــﺔ واﻟﻔﻨﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﺣﻮل اﻟﺘﺤﻮﻻت‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ وﻗﻴﻤﻨﺎ"‪،‬‬ ‫وﻫ ــﻮ ﻣــﺎ ﺟـﻌـﻠــﻪ ﻳـﺘـﻨـﻘــﻞ ﺑــﲔ اﻟ ـﺒ ـﻠــﺪان‬ ‫)أﻣﻴﺮﻳﻜﺎ‪ ،‬أﳌﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻓﻠﺴﻄﲔ‪ ،‬اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬ ‫اﻟ ــﺪﻳـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮاﻃـ ـﻴ ــﺔ(‪ ،‬ﻟ ـﻴ ـﻜــﻮن اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮاﻧ ـﻜ ـﻔــﻮﻧــﻲ اﻟــﻮﺣ ـﻴــﺪ اﻟـ ــﺬي ﻳﺨﻠﻖ‬ ‫ﻫﺬه اﻟﺮواﺑﻂ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻳﻀﻢ اﳌﻬﺮﺟﺎن اﳌﺘﻨﻘﻞ ﻋﺮوﺿﺎ‬ ‫ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ وﻣـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ وﻣﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‪،‬‬ ‫وﻟـ ـﻘ ــﺎءات أدﺑ ـﻴــﺔ وﻓ ـﻜــﺮﻳــﺔ‪ ،‬وورﺷ ــﺎت‬ ‫ﻟﻠﺤﻜﺎﻳﺔ‪ ،‬واﻟﺸﻌﺮ‪.‬‬ ‫وﻳــﺄﺗــﻲ اﺧﺘﻴﺎر اﳌـﻐــﺮب ﻓــﻲ دورة‬ ‫‪ ،2014‬ﺣﺴﺐ ﻣﻴﺸﺎل ﻟــﻮﺑــﺮي داﺋـﻤــﺎ‪،‬‬ ‫ﻟ ـﻜــﻮن اﳌ ـﻐــﺮب ﺑ ـﻠــﺪا "ﻳ ـﻌــﺮف ﺗـﺤــﻮﻻت‬ ‫ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة‪ ،‬وﻏ ـﻠ ـﻴــﺎﻧــﺎ ﺛ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺎ"‪ ،‬إﺿــﺎﻓــﺔ‬ ‫إﻟــﻰ ﻛﻮﻧﻪ "ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت‬ ‫اﻟـﻌــﺎﳌـﻴــﺔ‪ ،‬وﻫ ــﺬا ﻣــﺎ ﻳﻤﻨﺤﻪ اﻷﺻــﺎﻟــﺔ‬ ‫واﻟﻘﻮة"‪.‬‬ ‫)ﺳﻌﻴﺪة ﺷﺮﻳﻒ‪ :‬اﻷﻧﺎﺿﻮل(‬

‫√‪WKOײ …—u¦ …d«– ådO³J« Œ_« sbÐ «uŽdð ôò ∫fJO f¹—œ‬‬

‫ﻳـ ـﺤـ ـﺘـ ـﻀ ــﻦ رواق اﳌ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺰ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ اﺑـ ــﻦ ﺧـ ـﻠ ــﺪون ﺑﻄﻨﺠﺔ‬ ‫ﺣ ـ ــﺎﻟ ـ ـﻴ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺿ ـ ــﺎ ﺗ ـﺸ ـﻜ ـﻴ ـﻠ ـﻴــﺎ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻴﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺗﻨﻮع اﻷﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫واﻟﺨﺒﺮات اﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺷﻌﺎره‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ "ﻗﻮس ﻗﺰح"‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـﺠ ـ ـﻤـ ــﻊ ﻫـ ـ ـ ــﺬا اﳌـ ـ ـﻌ ـ ــﺮض‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺮ إﻟـ ـ ــﻰ ﻏـ ــﺎﻳـ ــﺔ ‪24‬‬ ‫ﻣـ ــﺎرس اﻟـ ـﺠ ــﺎري وﺗ ـﺸ ــﺮف ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﺴﻤﺎت ﻟﻠﻔﻨﻮن‬ ‫اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ‪ ،‬إﺑــﺪاﻋــﺎت اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﲔ‬ ‫راﻗﻴﺎ ﺑﺎﻳﻼ وﻛﺮﻳﻢ ﺛﺎﺑﺖ وأﺣﻤﺪ‬ ‫ﺑﻮﻳﺪي وﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻨﺎوي‬ ‫ورﺷـ ـﻴ ــﺪ زﻳ ـ ــﺰي وﻛ ــﺮﻳ ــﻢ اﻟ ـﻌــﺎﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫وﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪوس‪.‬‬

‫ﺗـﻨـﻈــﻢ ﺟـﻤـﻌـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﺮض اﻟـﺤــﺮ‬ ‫ﻣ ــﻦ ‪ 14‬إﻟـ ــﻰ ‪ 19‬ﻣ ـ ــﺎرس اﻟ ـﺠــﺎري‬ ‫اﻟ ـ ــﺪورة اﻟـﺜــﺎﻟـﺜــﺔ ﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن ﻣـﻜـﻨــﺎس‬ ‫ﻟـﻠـﻔـﻴـﻠــﻢ اﻟـﺘـﻠـﻔــﺰﻳــﻮﻧــﻲ وﺗـﺘـﻤـﻴــﺰ ﻫــﺬه‬ ‫اﻟ ـﺘ ـﻈــﺎﻫــﺮة اﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ ﺑ ـﻌــﺮض ﻋـﺸــﺮة‬ ‫أﻓ ــﻼم ﻓــﻲ اﳌـﺴــﺎﺑـﻘــﺔ اﻟــﺮﺳـﻤـﻴــﺔ ﻣﻦ‬ ‫إﻧﺘﺎج اﻟﻘﻨﺎﺗﲔ اﻷوﻟﻰ واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ وﻫﻲ‬ ‫"اﻟ ـﺼــﺮﺧــﺔ اﻷﺧـ ـﻴ ــﺮة"‪ ،‬و"أﻧـ ــﺎ ﻧــﻮرا‬ ‫أوﻻ"‪ ،‬و"ﻋــﺮس اﻟــﺪﻳــﺐ"‪ ،‬و"ﺑﻮﻏﺎﺑﺔ"‬ ‫و"ﺣـ ـ ــﺐ وﻏ ـ ـﻀ ـ ــﺐ"‪ ،‬و"اﻟ ـ ـﻄـ ــﺮﻳـ ــﻖ"‪،‬‬ ‫و"أﻣ ـ ـ ـ ــﻮاج ﻗـ ـﺼـ ـﻴ ــﺮة" و"اﻟـ ـﺴـ ـﻜ ــﻮت‬ ‫اﻟ ـﻘــﺎﺗــﻞ"‪ ،‬و"ﻟـﻄـﻴـﻔــﺔ ﺑـﻌــﺪ اﻟــﻮﻇـﻴـﻔــﺔ"‪،‬‬ ‫و"اﻟﻄﻌﻢ"‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻓ ـﻴ ـﻠــﻢ "ﺻ ـ ـﻤ ــﺖ اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﻮح" ﻣـ ــﻦ دوﻟـ ــﺔ‬ ‫اﻹﻣﺎرات اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻞ ﺿﻴﻔﺔ ﺷﺮف ﻟﻬﺬه اﻟﺪورة‪ .‬وﺳﺘﻌﺮض اﻷﻓﻼم‬ ‫اﳌﺸﺎرﻛﺔ أﻣﺎم ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﻧﻌﻴﻤﺔ اﳌﺸﺮﻗﻲ )رﺋﻴﺴﺔ( واﳌﺨﺮج‬ ‫ﻧﻮر اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺨﻤﺎري واﳌﻤﺜﻠﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺧﻴﺮ واﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﺴﺖ ﻋﺒﺪ اﻹﻟﻪ اﻟﺤﻤﺪوﺷﻲ‪.‬‬

‫ﺛﻤﺮﺍﺕ‬

‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ‬

‫‪wHOKŠ VOFA å‰UO)« vAð ô —UHÝ√ò‬‬ ‫ﺻـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪرت ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻜ ـ ــﺎﺗ ـ ــﺐ ﺷـ ـﻌـ ـﻴ ــﺐ‬ ‫ﺣ ـﻠ ـﻴ ـﻔــﻲ ﻃ ـﺒ ـﻌــﺔ ﺟ ــﺪﻳ ــﺪة ﻣ ــﻦ ﻛـﺘــﺎﺑــﻪ‬ ‫"أﺳ ـﻔــﺎر ﻻ ﺗـﺨـﺸــﻰ اﻟ ـﺨ ـﻴــﺎل"‪ ،‬اﻟــﺬي‬ ‫ﻫــﻮ ﺧــﻼﺻــﺔ إﺑــﺪاﻋ ـﻴــﺔ ﺟ ـﻤ ـﻌــﺖ ﺑــﲔ‬ ‫اﻟـ ـﺴـ ـﻔ ــﺮ واﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺘـ ــﺎﺑـ ــﺔ‪ ،‬ﻟـ ـﺘـ ـﻜ ــﻮن ﻧ ـﺼــﺎ‬ ‫ﺛـﻘــﺎﻓـﻴــﺎ واﺣـ ــﺪا ﻣــﻦ ﻓ ـﺼــﻮل وﻣــﺮاﻳــﺎ‬ ‫ﺗ ـ ـﺴ ـ ـﻤـ ــﻰ‪ :‬ﻃ ـ ــﺮاﺑـ ـ ـﻠ ـ ــﺲ‪ ،‬واﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﺎﻫ ـ ــﺮة‪،‬‬ ‫واﻟ ـ ــﺮﻗ ـ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺎض ‪ ...‬ﺗ ـﻌ ـﻜــﺲ‪،‬‬ ‫ـﺎش وﺑ ـ ـ ــﺪاﻫ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـ ــﻲ ﺿ ــﻮء‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻧ ـ ــﺪﻫ ـ ـ ٍ‬ ‫ﺷ ـﻤــﻮس اﻟـﺘـﺨـﻴـﻴــﻞ ﺣ ــﺎﻻت اﳌـﺴــﺎﻓــﺮ‬ ‫واﻟـ ـﻜ ــﺎﺗ ــﺐ‪ ،‬ﻳـ ــﺮى ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ اﻟ ـﻜ ــﺎﺗ ــﺐ ﻣــﺎ‬ ‫ﻳـ ــﺮﻳـ ــﺪ رؤﻳـ ـ ـﺘ ـ ــﻪ وﺟـ ـ ــﻞ ﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـﺨ ـﺘ ـﻤــﺮ‬ ‫ﺑ ــﻮﺟ ــﺪاﻧ ــﻪ ﻗ ـﺒــﻞ ذاﻛـ ــﺮﺗـ ــﻪ‪ ،‬وﻣــﺎ‬ ‫ﻳ ـﺤــﺐ ﻛ ـﺘــﺎﺑ ـﺘــﻪ ‪ ...‬ﻓـ ـﻴ ــﺪون ﻛــﻞ‬ ‫ذﻟ ـ ــﻚ ﺑ ـﻠ ـﻐ ـﺘــﻪ وﺻـ ــﻮﺗـ ــﻪ‪ ،‬ﻗــﺮﻳ ـﺒــﺎ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻧ ـﻔ ـﺴــﻪ وﻣـ ــﻦ اﻷﻣ ـﻜ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﺑـﻤــﺎ‬ ‫ﺗﺤﻤﻠﻪ وﺗﺨﻔﻴﻪ ‪...‬‬ ‫وﻓ ــﻲ ﻛ ــﻞ ذﻟـ ــﻚ‪ ،‬ﻳ ـﺠ ـﻨــﺢ إﻟــﻰ‬ ‫ﺣـ ـ ـﻜ ـ ــﻲ ﺣـ ـ ـﻜ ـ ــﺎﻳ ـ ــﺎت وﻓـ ـ ـ ـﻀ ـ ـ ــﺎء ات‬ ‫ﺑــﺄﺑـﻌــﺎد رﻣــﺰﻳــﺔ ﻣــﻮازﻳــﺔ‪ ،‬ﻳــﺮوض‬ ‫ﺑـ ـﻬ ــﺎ اﻟ ـ ـﻔ ـ ــﺮاغ اﳌـ ـﻤـ ـﻜ ــﻦ واﻟ ـﺼ ـﻤــﺖ‬ ‫اﻟــﻼﻣ ـﻤ ـﻜــﻦ ﺣ ـﺘــﻰ ﻳـﺴـﺘـﻘـﻴــﻢ ﺣـﻜـﻴــﺎ‬ ‫أو ﻧﻬﺮا ﻟﻘﻮل ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻠﻪ‪ ،‬واﻟﻜﻼم‬ ‫ﻓ ــﻲ ﻣ ــﺎ ﻟ ــﻢ ﻳ ـﺘ ـﻜ ـﻠــﻢ ﻓـ ـﻴ ــﻪ‪ .‬ﻳـﺠـﻤـﻌــﻪ‬ ‫ﻟﻴﺨﻠﻄﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎء‪ ،‬ﺛﻢ ﻳﺬروه ﻓﻲ‬ ‫ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮا ﻃﻠﻮﻋﻪ ﻛﻠﻤﺎت ﺣﻴﺔ‬ ‫ﺗﻤﺸﻲ أﻣﺎﻣﻪ ‪.‬‬ ‫"أﺳ ـ ـﻔـ ــﺎر ﻻ ﺗ ـﺨ ـﺸــﻰ اﻟ ـﺨ ـﻴــﺎل"‬ ‫أو ﻛـﺘــﺎب اﻷﻳ ــﺎم‪ ،‬ﻧــﺺ ﻳﻤﺘﻄﻲ ﻓﻴﻪ‬

‫ﺷ ـﻌ ـﻴــﺐ ﺣـﻠـﻴـﻔــﻲ ﺻ ـﻬــﻮة اﳌ ـﻤــﺎرﺳــﺔ‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ــﺮدﻳ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـﺴ ــﺎﺑ ـ ـﺤ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ﻓـ ـﻀ ــﺎء‬ ‫اﻟـ ــﺰﻣـ ــﺎن‪ ،‬اﳌ ـﺘ ـﻌ ـﻘ ـﺒــﺔ ﻟ ـﻬ ـﻴ ـﺌــﺔ اﳌـ ـﻜ ــﺎن‪،‬‬ ‫واﳌ ـ ـﺴ ـ ـﺘـ ــﺄﻧ ـ ـﺴـ ــﺔ ﺑ ـ ـﻌ ـ ـﻤ ــﻖ اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺮﺑ ــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻲ‪...‬ﺣ ــﲔ ﻳ ـﺤ ـﻠــﻮ اﻟ ـﺤ ـﻜــﻲ‬ ‫وﺗ ـ ـﺴ ـ ـﺘ ـ ـﻘـ ـﻴ ــﻢ أداﺗـ ـ ـ ـ ـ ــﻪ ‪ ...‬ﻓ ـﻴ ـﻠ ـﺘ ـﻘــﻂ‬ ‫وﻳﻤﺴﻖ‬ ‫وﻳﺮﺻﺪ‪،‬‬ ‫وﻳﻮﺛﻖ وﻳﻌﺮض ْ‬ ‫ّ‬ ‫أﺳﻠﻮب اﻟﻌﺮض‪ ،‬ﻓﻴﺮﺗﻔﻊ ﺑﺎﳌﺴﺮود‬ ‫إﻟــﻰ ﻋــﻮاﻟــﻢ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺗـﻘــﺪر "اﻷﺷـﻴــﺎء"‬ ‫وﺗﻨﺘﻘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺸﺎء ‪..‬‬

‫‪w³OD)« œ«d* ¨å…d«c« fO¼ò‬‬ ‫اﳌﺨﺮﺟﺔ اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ "ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ ﻣﺎرﻧﺎس" ﺗﺘﺤﺪث وإﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﳌﺴﺮﺣﻲ اﳌﻐﺮﺑﻲ إدرﻳﺲ ﻛﺴﻴﻜﺲ واﳌﺨﺮﺟﺔ "ﻣﺎرﻧﺎس" )أﻧﺎﺿﻮل(‬

‫ﻗ ــﺎل اﻟ ـﻜــﺎﺗــﺐ اﳌ ـﺴــﺮﺣــﻲ اﳌـﻐــﺮﺑــﻲ‬ ‫إدرﻳـ ـ ـ ـ ــﺲ ﻛ ـﺴ ـﻴ ـﻜ ــﺲ إن ﻣ ـﺴــﺮﺣ ـﻴ ـﺘــﻪ‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪة "ﻻ ﺗـ ـﺴ ــﺮﻋ ــﻮا ﺑ ــﺪﻓ ــﻦ اﻷخ‬ ‫اﻟـ ـﻜـ ـﺒـ ـﻴ ــﺮ" ﺗـ ـﺴ ــﺎﺋ ــﻞ اﻟ ـ ــﻮاﻗ ـ ــﻊ اﳌ ـﻐــﺮﺑــﻲ‬ ‫واﻟﺤﻠﻢ اﳌﺠﻬﺾ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮا‬ ‫إﻳﺎﻫﺎ "ذاﻛﺮة ﻟﺜﻮرة ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ"‪.‬‬ ‫ﺟـ ـ ــﺎء ذﻟـ ـ ــﻚ ﺧـ ـ ــﻼل ﺣ ـﻠ ـﻘــﺔ ﻧ ـﻘــﺎش‬ ‫ﺟ ـ ـﻤ ـ ـﻌ ـ ـﺘ ــﻪ ﺑ ـ ــﺎﳌـ ـ ـﺨ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺔ اﳌ ـ ـﺴ ــﺮﺣ ـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫اﻟـﻔــﺮﻧـﺴـﻴــﺔ "ﻛــﺎﺗــﺮﻳــﻦ ﻣ ــﺎرﻧ ــﺎس" ﺣــﻮل‬ ‫ﻣـﺴــﺮﺣـﻴـﺘــﻪ "ﻻ ﺗ ـﺴــﺮﻋــﻮا ﺑــﺪﻓــﻦ اﻷخ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴــﺮ"‪ ،‬ﻣ ـﺴــﺎء اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﺤــﺎوﻳــﺔ‬ ‫اﻟـﻔــﻦ "ﺑــﺎﻟــﺮﺑــﺎط ‪ ،‬ﻓــﻲ إﻃــﺎر اﳌـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟــﺪوﻟــﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎب واﻟﻔﻴﻠﻢ‪) ،‬ﻣﺴﺎﻓﺮون‬ ‫ﻣــﺬﻫ ـﻠــﻮن(‪ ،‬اﳌـﻨـﻈــﻢ ﺑﻤﺪﻳﻨﺘﻲ اﻟــﺮﺑــﺎط‬ ‫وﺳﻼ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر "ﻋﺎﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮك"‪.‬‬ ‫وأﺿـ ـ ـ ـ ــﺎف ﻛـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻜ ــﺲ‪ ،‬أﻧ ـ ـ ــﻪ ﻣ ـﻨــﺬ‬ ‫أﺣ ــﺪاث ﻋــﺎم ‪ 2011‬ﻓــﻲ اﳌ ـﻐــﺮب‪ ،‬أو ﻣﺎ‬ ‫ﻳـ ـﻌ ــﺮف ﺑ ـ ـ "اﻟ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﻊ اﻟ ـ ـﻌ ــﺮﺑ ــﻲ"‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫ﻳ ـﺒ ـﺤــﺚ ﻋ ــﻦ ﻃــﺮﻳ ـﻘــﺔ ﻳ ـﻌ ـﺒــﺮ ﺑ ـﻬــﺎ ﻋـﻤــﺎ‬ ‫ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﻤــﻞ ﺑ ــﺪاﺧـ ـﻠ ــﻪ‪ ،‬وﻳـ ـﻜ ــﻮن ﻟ ـﻬــﺎ وﻗــﻊ‬ ‫ﻓﻨﻲ‪ ،‬إﻟﻰ أن ﺟﺎءﺗﻪ ﻓﻜﺮة ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬه‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺔ‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ ﻳـﺤـﻜــﻲ ﻓـﻴـﻬــﺎ ﻗﺼﺔ‬ ‫"اﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎرة ‪ ،"48‬اﻟ ـﺘــﻲ اﺣ ـﺘــﺮﻗــﺖ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻋـﺸــﺮﻳــﻦ ﺳ ـﻨــﺔ‪ ،‬وﻛــﺎﻧــﺖ ﻣ ـﺠــﺎﻻ رﺣـﺒــﺎ‬ ‫ﻟﺤﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ ﻛﺴﻴﻜﺲ‪ ،‬أن ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ‬ ‫ﺑـﻘــﺪر ﻣــﺎ ﺗﺘﺴﺎءل ﻋــﻦ اﻷﺳـﺒــﺎب اﻟﺘﻲ‬

‫ﺟ ـﻌ ـﻠــﺖ اﻟ ـﻌـ ـﻤ ــﺎرة ﺗ ـﺤ ـﺘــﺮق‪ ،‬ﺑ ـﻘ ــﺪر ﻣــﺎ‬ ‫ﺗ ـﻜ ـﺸــﻒ ﻋ ــﻦ اﻹﺷ ـ ـﻜـ ــﺎﻻت واﻟ ـﻘ ـﻀــﺎﻳــﺎ‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ راﻓـ ـﻘ ــﺖ ﺑـ ـﻨ ــﺎء ذﻟ ـ ــﻚ اﻟـ ـﺤـ ـﻠ ــﻢ‪ ،‬ﺛــﻢ‬ ‫إﺟﻬﺎﺿﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻛﻨﺎﻳﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﻠﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟــﺬي ﻣــﺎ زال ﻣﺠﻬﻀﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬وﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻛﺴﻴﻜﺲ إن رﻗﻢ "‪ "48‬ﻳﺸﻴﺮ‬ ‫إﻟﻰ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ إﺳﺮاﺋﻴﻞ‬ ‫ﻓﻠﺴﻄﲔ‪ ،‬وإذا ﻗﻠﺒﻨﺎه ﻓﻬﻮ ﻳﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﻨﻮان رواﻳﺔ ﺟﻮرج أوروﻳﻞ "‪،"1984‬‬ ‫واﻷخ اﻟ ـ ـﻜ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ــﺮ ﻫـ ـ ــﻮ ﺷ ـﺨ ـﺼ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﳌﺴﺮﺣﻲ أن ﻫﺬه‬ ‫اﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ ﺗـﻌــﺪ ﺛــﺎﻧــﻲ ﻋـﻤــﻞ ﻣﺴﺮﺣﻲ‬ ‫ﻳﻜﺘﺒﻪ ﺗـﺤــﺖ اﻟـﻄـﻠــﺐ ﺑـﻌــﺪ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ‬ ‫"اﳌ ـﻘــﺎﺑ ـﻠــﺔ"‪ ،‬اﻟ ـﺘــﻲ اﺧـﺘـﻴــﺮ ﻋـﻠــﻰ إﺛــﺮﻫــﺎ‬ ‫ﻋ ـ ــﺎم ‪ 2012‬ﻣـ ــﻦ ﻃ ـ ــﺮف اﻷﺳـ ـﺘ ــﻮدﻳ ــﻮ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺴﺮح ﺑﻠﻨﺪن‪ ،‬ﻛﻮاﺣﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺿﻤﻦ ﺳﺘﺔ أﺣـﺴــﻦ ﻛـﺘــﺎب ﻣﺴﺮﺣﻴﲔ‬ ‫ﺑﺈﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر ﻛﺴﻴﻜﺲ إﻟﻰ أن ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ‬ ‫"ﻻ ﺗﺴﺮﻋﻮا ﺑﺪﻓﻦ اﻷخ اﻟﻜﺒﻴﺮ"‪ ،‬ﺛﻤﺮة‬ ‫إﻗﺎﻣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ‪ ،‬ﺟﺮى‬ ‫ﻓـﻴـﻬــﺎ اﺧـﺘـﻴــﺎر ﻣـﺴــﺮﺣـﻴـﺘــﻪ ﻟﺘﺨﺮﺟﻬﺎ‬ ‫اﻟﻜﺎﺗﺒﺔ واﳌﺨﺮﺟﺔ "ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ ﻣﺎرﻧﺎس"‪،‬‬ ‫ﻣ ــﺪﻳ ــﺮة اﳌـ ـﺴ ــﺮح اﻟ ــﻮﻃـ ـﻨ ــﻲ ﺑـ ـﺒ ــﻮردو‪،‬‬ ‫وﻣــﺆﺳ ـﺴــﺔ ﻓــﺮﻗــﺔ "ﻣ ـﺴ ــﺮح ﻣ ــﺎرﻧ ــﺎس"‬

‫ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﲔ ﺳﻨﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿـ ـ ـ ـ ــﺢ ﻛـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻜ ــﺲ‪ ،‬أﻧ ـ ـ ــﻪ ﻛ ــﺎن‬ ‫ﻳﺘﺤﻔﻆ ﻋـﻠــﻰ اﻟـﻜـﺘــﺎﺑــﺔ ﺗـﺤــﺖ اﻟﻄﻠﺐ‪،‬‬ ‫ﺧـﺸـﻴــﺔ ﺗـﻘـﻴـﻴــﺪ ﺣــﺮﻳ ـﺘــﻪ ﻓ ــﻲ اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎﺑــﺔ‪،‬‬ ‫وﻟﻜﻦ ﻣــﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻈﻪ أن اﻟﺘﺠﺮﺑﺘﲔ‬ ‫اﻟ ـﻠ ـﺘــﲔ ﻗـ ــﺎم ﺑ ـﻬ ـﻤــﺎ ﻛ ـﻠ ـﻠ ـﺘــﺎ ﺑــﺎﻟ ـﻨ ـﺠــﺎح‪،‬‬ ‫ﻷﻧـ ــﻪ اﺳ ـﺘ ـﻄــﺎع اﻟ ـﻜ ـﺘــﺎﺑــﺔ ﺑ ـﻜــﻞ ﺣــﺮﻳــﺔ‪،‬‬ ‫اﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻫﻮاﺟﺴﻪ‪ ،‬وﻣــﻦ اﻷﺷﻴﺎء‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﻮاره‬ ‫اﳌﺴﺮﺣﻲ‪.‬‬ ‫وأﻛ ــﺪ أن اﻟ ـﺘــﻮاﺻــﻞ اﻟـﻜـﺒـﻴــﺮ اﻟــﺬي‬ ‫ﻛـ ـ ـ ــﺎن ﺑـ ـﻴـ ـﻨ ــﻪ وﺑـ ـ ـ ــﲔ ﻣ ـ ـﺨـ ــﺮﺟـ ــﺔ ﻋ ـﻤ ـﻠــﻪ‬ ‫اﳌـﺴــﺮﺣــﻲ‪ ،‬ﺑــﺪد اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣــﻦ ﻣﺨﺎوﻓﻪ‪،‬‬ ‫ﻷن "اﳌﺨﺮﺟﺔ ﻛﺎﺗﺮﻳﻦ ﻣﺎرﻧﺎس ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺑ ـﻘــﺮاءة دﻗـﻴـﻘــﺔ ﻟـﻠـﻤـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ‪ ،‬وأﻋـﺠــﺐ‬ ‫ﺑــﺎﻹﻳ ـﻘــﺎع اﻟ ــﺬي ﺧـﻠـﻘـﺘــﻪ ﻟﻠﻤﺴﺮﺣﻴﺔ‪،‬‬ ‫واﻟ ـﻄــﺮﻳ ـﻘــﺔ اﻟ ـﺘــﻲ ﺗ ـﻌــﺎﻣ ـﻠــﺖ ﻓ ـﻴ ـﻬــﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﺷ ـ ـ ــﺬرات اﳌ ـﺴ ــﺮﺣ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬وﻛـ ـﻴ ــﻒ ﺧـﻠـﻘــﺖ‬ ‫ﻣـﻨـﻬــﺎ ﺳـﻤـﻔــﻮﻧـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓـﺒــﺎﺳـﺘـﺜـﻨــﺎء ﺻــﻮر‬ ‫اﻟﺜﻮرات اﻟﺘﻲ اﺧﺘﺎرﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻼ ﻣﻼﺣﻈﺔ‬ ‫ﻟــﺪي ﻋﻠﻰ ﻫــﺬا اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬اﻟــﺬي ﺷﺎﻫﺪت‬ ‫ﻋﺮﺿﻪ اﻷول ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ"‪.‬‬ ‫وﻣـ ــﻦ ﺟ ـﻬ ـﺘ ـﻬــﺎ‪ ،‬ذﻛ ـ ــﺮت اﳌ ـﺨــﺮﺟــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ ﻛ ــﺎﺗ ــﺮﻳ ــﻦ ﻣـ ــﺎرﻧـ ــﺎس أﻧ ـﻬــﺎ‬ ‫ﺳ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﺪة ﺑ ـ ــﺎﻻﺷـ ـ ـﺘـ ـ ـﻐ ـ ــﺎل ﻣـ ـ ــﻊ ﻛ ــﺎﺗ ــﺐ‬ ‫ﻣﺴﺮﺣﻲ ﻣﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎرب ﺳﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻣــﻊ ﻛـﺘــﺎب ﻣﺴﺮﺣﻴﲔ ﺑﺎﳌﻜﺴﻴﻚ‪،‬‬

‫ﻣـ ـﺸـ ـﻴ ــﺮة إﻟ ـ ــﻰ أﻧ ـ ــﻪ وﺟ ـ ـ ــﺪت ﻓـ ــﻲ ﻧــﺺ‬ ‫ﻛﺴﻴﻜﺲ اﻟﻐﻨﻰ واﻟﺘﻨﻮع اﻟﺬي ﺗﺒﺤﺚ‬ ‫ﻋﻨﻪ‪ ،‬واﻟﺬي ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﺮﺣﺘﻪ ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻟـﺘــﻮاﺻــﻞ اﳌﺴﺘﻤﺮ ﻣــﻊ اﻟـﻜــﺎﺗــﺐ‪ ،‬وﻣﻊ‬ ‫اﳌـﻤـﺜـﻠــﲔ اﻟـﻔــﺮﻧـﺴـﻴــﲔ‪ ،‬واﻟـﺘــﻮﻧـﺴـﻴــﲔ‪،‬‬ ‫واﳌـ ـ ـﻐ ـ ــﺎرﺑ ـ ــﺔ‪ ،‬اﻟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﻦ أﺷ ــﺮﻛـ ـﺘـ ـﻬ ــﻢ ﻓــﻲ‬ ‫ﺗﺸﺨﻴﺺ اﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـﺤــﺖ اﳌـﺨــﺮﺟــﺔ "ﻣــﺎرﻧــﺎس"‬ ‫أﻧ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ــﻢ ﺗ ـ ـﺨ ـ ـﺘـ ــﺮ ﻛ ـ ــﺎﺗـ ـ ـﺒ ـ ــﺎ ﻋ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺎ‬ ‫ﳌـ ـﺴ ــﺮﺣـ ـﻴـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ‪ ،‬ﻣ ـ ــﻦ ﺑ ـ ـ ــﺎب اﳌ ـ ــﻮﺿ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑ ــﻞ ﻣ ــﻦ ﺑـ ــﺎب اﻟ ـﺘ ـﻨــﻮﻳــﻊ واﻟ ـﺒ ـﺤــﺚ ﻋــﻦ‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﻮدة اﳌ ـﻤ ـﻜ ـﻨــﺔ‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ أن اﳌــﻮﺿــﻮع‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑ ـﺼــﻮرة اﻵﺧ ــﺮ‪ ،‬وﺑــﺎﻟـﻌــﻼﻗــﺎت‬ ‫اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ اﻟﺸﺎﺋﻜﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﻜﺸﻒ‬ ‫إﻻ إذا ﺣـﻀــﺮت أﻃــﺮاف ﻣــﻦ ﻫﻨﺎ وﻣﻦ‬ ‫ﻫﻨﺎك‪.‬‬ ‫إدرﻳ ـ ـ ــﺲ ﻛ ـﺴ ـﻴ ـﻜــﺲ ﻣـ ــﻦ ﻣــﻮاﻟ ـﻴــﺪ‬ ‫اﻟﺪاراﻟﺒﻴﻀﺎء ‪ ،1968‬ﻛﺎﺗﺐ وإﻋﻼﻣﻲ‬ ‫ﻣ ـﻐــﺮﺑــﻲ‪ ،‬ﻳ ـﻜ ـﺘــﺐ ﺑــﺎﻟ ـﻠ ـﻐــﺔ اﻟ ـﻔــﺮﻧ ـﺴ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺸﺮف ﻋﻠﻰ ورﺷﺎت ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ اﻷدﺑﻴﺔ‬ ‫واﳌﺴﺮﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺻ ـ ـ ـ ـ ــﺪرت ﻟ ـ ـ ــﻪ رواﻳـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ "ﻋـ ـﻠـ ـﺒـ ـﺘ ــﻲ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮداء"‪ ،‬وﻣـ ـ ـ ـﺠـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ــﻮﻋ ـ ـ ــﺔ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴــﺎت‪ ،‬أﺧــﺮﺟــﺖ أﻏـﻠـﺒـﻬــﺎ ﻓــﺮﻗــﺔ‬ ‫"داﺑﺎ ﺗﻴﺎﺗﺮ"‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ "ﺧﻄﻮات اﻟﺬاﻛﺮة‪،‬‬ ‫وذاﻛـ ــﺮة اﻟ ـﺨ ـﻄــﻮات"‪ ،‬و"‪ 180‬درﺟ ــﺔ"‪،‬‬ ‫و"اﳌﻘﺎﺑﻠﺔ"‪.‬‬

‫وﻣ ـﺴــﺮح "ﻛــﻮﻧــﺖ ن آر "‪ ،‬ﺣــﺎوﻳــﺔ‬ ‫ﺗـ ــﻢ ﺗـ ـﺤ ــﻮﻳ ــﻞ وﻇ ـﻴ ـﻔ ـﺘ ـﻬــﺎ اﻟــﺮﺋ ـﻴ ـﺴ ـﻴــﺔ‬ ‫اﳌﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ إﻟﻰ وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﻧـﻘــﻞ اﻟـﺘـﻌــﺎﺑـﻴــﺮ اﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ ﺑـﻜــﻞ أﺷﻜﺎﻟﻬﺎ‬ ‫اﳌ ـﺨ ـﺘـﻠـﻔــﺔ واﳌ ـﺘ ـﻨــﻮﻋــﺔ‪ ،‬ﺗ ـﺸــﺮف ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻓ ــﺮﻗ ــﺔ "ﻣـ ـﺴ ــﺮح اﻷﺻ ـ ــﺪﻗ ـ ــﺎء" ﺑــﺮﺋــﺎﺳــﺔ‬ ‫اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ أﺣﺮار‪.‬‬ ‫ﻣ ـ ـﺴـ ــﺮح" "ﻛـ ــﻮﻧـ ــﺖ ن آر" ﻓ ـﻀــﺎء‬ ‫ﻣ ـﺴــﺮﺣــﻲ‪ ،‬وﻗ ــﺎﻋ ــﺔ ﻋ ـ ــﺮوض ﻣ ـﺘ ـﻌــﺪدة‬ ‫اﻻﺳـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤ ــﺎﻻت ﻣ ـﺜ ـﺒ ـﺘــﺔ ﻓـ ــﻲ "ﺳ ــﺎﺣ ــﺔ‬ ‫ﺑــﺎب اﻟ ـﺤــﺪ" اﻟـﻌـﻤــﻮﻣـﻴــﺔ وﺳــﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫اﻟــﺮﺑــﺎط )ﺷ ـﻤ ــﺎل(‪ ،‬ﻓ ـﻀــﺎء ﻣــﻮﺟــﻪ إﻟــﻰ‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴ ــﻢ واﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻘ ـ ـﺒـ ــﺎل ﻛ ـ ــﻞ اﻷﻧـ ـﺸـ ـﻄ ــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓـ ـﻴ ــﺔ اﻟ ـ ـﻬـ ــﺎدﻓـ ــﺔ إﻟـ ـ ــﻰ دﻣـ ـﻘ ــﺮﻃ ــﺔ‬ ‫اﻟـﺜـﻘــﺎﻓــﺔ وﺗـﻘــﺮﻳـﺒـﻬــﺎ ﻣــﻦ ﻛــﻞ اﻟـﺸــﺮاﺋــﺢ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻟﻔﺌﺎت اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺗ ـﺘــﻮاﺻــﻞ ﻓ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫إﻟﻰ ‪ 9‬ﻣــﺎرس اﻟﺠﺎري‪ ،‬اﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ‬ ‫ﻣـ ــﺆﺳ ـ ـﺴـ ــﺔ ﻣـ ـ ـﻬ ـ ــﺮﺟ ـ ــﺎن "ﻣـ ـ ـﺴ ـ ــﺎﻓ ـ ــﺮون‬ ‫ﻣـ ــﺬﻫ ـ ـﻠـ ــﻮن" اﻟـ ـﻔ ــﺮﻧـ ـﺴـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﺑ ـﻤــﺪﻳ ـﻨ ـﺘــﻲ‬ ‫اﻟـ ـ ــﺮﺑـ ـ ــﺎط وﺳ ـ ـ ــﻼ )ﺷـ ـ ـﻤ ـ ــﺎل اﳌـ ـ ـﻐ ـ ــﺮب(‪،‬‬ ‫ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺠﺎﻟﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺎرج )ﻫﻴﺄة اﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ رﺳﻤﻴﺔ(‬ ‫واﳌﻌﻬﺪ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ) ﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻓــﺮﻧـﺴـﻴــﺔ رﺳـﻤـﻴــﺔ( ﻓــﻲ إﻃ ــﺎر ﻣﻮﺳﻤﻪ‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ" ﻓﺮﻧﺴﺎ اﳌﻐﺮب ‪."2014‬‬ ‫)اﻷﻧﺎﺿﻮل(‬

‫ﻋـ ـ ــﻦ دار ﺳـ ـﻠـ ـﻴـ ـﻜ ــﻲ إﺧـ ـ ـ ــﻮان‬ ‫ﺑ ـﻄ ـﻨ ـﺠــﺔ‪ ،‬ﺻـ ــﺪر أﺧـ ـﻴ ــﺮا ﻟ ـﻠ ـﺸــﺎﻋــﺮ‬ ‫ﻣ ـ ــﺮاد اﻟ ـﺨ ـﻄ ـﻴ ـﺒــﻲ دﻳـ ـ ــﻮان ﺷ ـﻌــﺮي‬ ‫ﺑﻌﻨﻮان "ﻫﺴﻴﺲ اﻟﺬاﻛﺮة"‪ ،‬وﻳﻘﻊ‬ ‫ﻫ ــﺬا اﻟ ــﺪﻳ ــﻮان ﻓــﻲ ‪ 76‬ﺻـﻔـﺤــﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺤﺠﻢ اﳌـﺘــﻮﺳــﻂ‪ ،‬ﺗﺘﺼﺪر ﻏﻼﻓﻪ‬ ‫ﻟﻮﺣﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎن ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻷزﻫﺮ‪،‬‬ ‫وﻳـ ـ ـﻀ ـ ــﻢ اﻟ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ــﻮان ‪ 29‬ﻗـ ـﺼـ ـﻴ ــﺪة‬ ‫ﺷ ـﻌــﺮﻳــﺔ ﻣ ـﻨ ـﻬــﺎ‪ " :‬ﺳــﺄﻃــﻮف ﺣــﻮل‬ ‫ذاﺗـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ"‪ ،‬و"ﺣ ـ ـﻤ ـ ـﻘ ـ ـﻠـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـﺴـ ـ ــﺮاب"‪،‬‬ ‫و"اﺣ ـ ـﺘـ ــﻮاء"‪ ،‬و"ﻳ ـﻜ ـﺒــﺮ اﻟ ـﺼ ـﻐ ـﻴــﺮ"‪،‬‬ ‫و"ﺳـ ـ ـﻔ ـ ــﺮ اﻟـ ـ ـﻌـ ـ ـﻴ ـ ــﻮن"‪ ،‬و"ﻳ ـ ـﺤ ـ ـﺘ ــﺮق‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﻠـ ـ ـ ـﺴ ـ ـ ــﺎن"‪ ،‬و"ﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـﺼـ ـ ـ ــﺪر‪...‬‬ ‫ﻣ ـ ـﺘ ـ ـﺴ ـ ــﻊ ﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻘـ ـ ـﻠ ـ ــﺐ"‪ ،‬و"ﻓـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺮاق"‪،‬‬ ‫و"ﻃ ـ ـ ــﺮﺷ ـ ـ ــﻢ اﻟـ ـ ـﻠـ ـ ـﻴ ـ ــﻞ"‪ ،‬و"ﻓـ ـ ــﻲ‬ ‫زﺣـ ـﻤ ــﺔ اﻟـ ـﻜـ ـﻠـ ـﻤ ــﺎت"‪ ،‬و"ﻟ ـﻌ ـﻨــﺔ‬ ‫اﻟﺨﻄﻮات"‪....‬‬ ‫وﻗـ ـ ـ ـ ـ ــﺪ ﺟـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء ﻓ ـ ـ ـ ــﻲ ﻇـ ـﻬ ــﺮ‬ ‫اﻟ ـ ـﻐ ــﻼف ﻣ ـﻘ ـﻄــﻊ ﻣ ــﻦ ﻗ ـﺼ ـﻴــﺪة‬ ‫"ﻃﺮﺷﻢ اﻟﻠﻴﻞ"‪:‬‬ ‫» ﻃﺮﺷﻢ اﻟﻠﻴﻞ‬ ‫أزف اﻟﺠﺮح اﻟﻌﻤﻴﻖ‬ ‫ﺑﺎض اﻟﺴﺤﺎب وأﻏﺒﻂ‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻟﺴﻔﺮ اﻟﻄﻮﻳﻞ‬ ‫وأرﻣﺨﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﻮد‬ ‫ﺑﻌﺸﻖ‬ ‫ﺑﻠﻮن اﻟﺮﻳﻬﻘﺎن ﻣﺰﻫﻮا‬ ‫وﻣﺴﺮورا ﻏﺪوت‬ ‫رﻏﻢ اﻟﻐﻴﻬﻢ«‬

‫واﻟ ـ ـ ـﻜ ـ ــﺎﺗـ ـ ــﺐ اﳌـ ـ ـﻐ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ ﻣـ ـ ــﺮاد‬ ‫اﻟـ ـﺨـ ـﻄـ ـﻴـ ـﺒ ــﻲ‪ ،‬ﺷـ ــﺎﻋـ ــﺮ ﻣ ـ ــﻦ ﻣــﺪﻳ ـﻨــﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ــﺪة‪ ،‬ﻋـ ـ ـﻀ ـ ــﻮ "اﻟ ـ ـ ــﺮاﺻ ـ ـ ــﺪ‬ ‫اﻟــﻮﻃـﻨــﻲ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟ ـﻘ ــﺮاء ة"‪ ،‬ﻧﺸﺮ‬ ‫ﻧ ـ ـﺼـ ــﻮﺻـ ــﻪ اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻌـ ــﺮﻳـ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ ﻋـ ــﺪة‬ ‫ﻣـﻨــﺎﺑــﺮ إﻋــﻼﻣـﻴــﺔ وﺷ ــﺎرك ﻓــﻲ ﻋــﺪة‬ ‫ﻟ ـﻘــﺎء ات وﺗـﻈــﺎﻫــﺮات أدﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﺻــﺪر‬ ‫ﻟــﻪ‪" :‬ﺑﻬﺠﺖ اﻟـﺼـﻤــﺖ" ﻋــﺎم ‪،2008‬‬ ‫و"ﻟـ ــﻦ ﺗ ـﻘ ـﺒــﻊ ﻋـ ـﻘ ــﺎرب اﻟ ـﺴــﺎﻋــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫ﻣـ ـﻜ ــﺎﻧـ ـﻬ ــﺎ" ﻋ ـ ــﺎم ‪ ،2010‬و"ﻋ ـ ـ ــﻮدة‬ ‫اﻟﻜﻠﻤﺎت إﻟﻰ ﻣﺮﻗﺪﻫﺎ اﻷﺑﺪي" ﻋﺎم‬ ‫‪ ،2013‬و"ﻫـﺴـﻴــﺲ اﻟــﺬاﻛــﺮة" اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬


‫≈‪œUB²≈ Ë „öN²Ý‬‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫‪7‬‬

‫«½‪WOMÞu« ‚u« vKŽ –uײð 5B«Ë W¹cŠ_« «—œU ‘UF²‬‬ ‫ﺗﺤﺘﻀﻦ اﻟﺮﺑﺎط اﻟﻴﻮم )اﻻﺛﻨﲔ(‪ ،‬اﻟــﺪورة‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ اﳌﻐﺮﺑﻲ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‬ ‫ﺣﻮل ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺠﺎل اﻷﻋﻤﺎل‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﻓﺮﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ‬ ‫ﻟﺘﺪارس ﺳﺒﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﺠﺎرة واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‪،‬‬ ‫ﻓ ــﻲ إﻃ ـ ــﺎر اﺗـ ـﻔ ــﺎق اﻟـ ـﺘـ ـﺒ ــﺎدل اﻟـ ـﺤ ــﺮ اﳌ ـﺒــﺮم‬ ‫ﺑــﲔ اﳌـﻤـﻠـﻜــﺔ اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ واﻟ ــﻮﻻﻳ ــﺎت اﳌـﺘـﺤــﺪة‬ ‫اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﻫﺬا اﳌﺆﺗﻤﺮ‪ ،‬اﻟﺬي‬ ‫ﺗﻨﻈﻤﻪ وزارة اﻟﺸﺆون اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ واﻟﺘﻌﺎون‬ ‫واﻻﺗ ـﺤــﺎد اﻟـﻌــﺎم ﳌـﻘــﺎوﻻت اﳌـﻐــﺮب ﺑﺘﻌﺎون‬ ‫ﻣﻊ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ وﻏﺮﻓﺔ اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫اﻷﻣـﻴــﺮﻛـﻴــﺔ‪ ،‬رؤﺳ ــﺎء اﳌ ـﻘــﺎوﻻت ﺑــﺎﻟــﻮﻻﻳــﺎت‬ ‫اﳌﺘﺤﺪة ﻣﻦ اﻻﻟﺘﻘﺎء ﺑﻤﺴﺆوﻟﲔ ﺣﻜﻮﻣﻴﲔ‬ ‫ﻛﺒﺎر ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﺎﳌﻐﺮب‪،‬‬ ‫وﺑﺮؤﺳﺎء اﳌﻘﺎوﻻت اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬وذﻟﻚ ﺑﻐﺮض‬ ‫ﺑﺤﺚ ﻓﺮص اﻟﺘﺠﺎرة واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‪.‬‬ ‫ﻗﺎل ﻧﺎﺋﺐ ﺑــﺎرز ﻓﻲ اﻟﺒﺮﳌﺎن اﻟﺮوﺳﻲ‬ ‫إن ﺑــﻼده ﻣﺴﺘﻌﺪة ﳌﻨﺢ ﻣﺴﺎﻋﺪات ﺑﻘﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎر دوﻻر ﻟـﺸـﺒــﻪ ﺟــﺰﻳــﺮة اﻟ ـﻘــﺮم اﻟـﺘــﻲ‬ ‫ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻹﺟــﺮاء اﺳﺘﻔﺘﺎء ﻟﻼﻧﻔﺼﺎل ﻋﻦ‬ ‫أوﻛﺮاﻧﻴﺎ أو ﻋﺪﻣﻪ‪.‬‬ ‫وﺻ ـ ــﺮح اﻟ ـﻨــﺎﺋــﺐ ﺑ ــﺎﻓ ــﻞ دوروﺧ ـ ـ ــﲔ ﻧــﺎﺋــﺐ‬ ‫رﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب‬ ‫اﻟﺮوﺳﻲ )اﻟﺪوﻣﺎ( ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﲔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺳﻴﻤﻔﺮوﺑﻮل ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻘﺮم أن "اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫اﻟﺮوﺳﻴﺔ ﺧﺼﺼﺖ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻛﺒﻴﺮا ﻣﻦ اﳌﺎل‬ ‫ﻳ ـﺼــﻞ إﻟ ــﻰ ﻧ ـﺤــﻮ ‪ 40‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﺎر روﺑـ ــﻞ ﻟــﺪﻋــﻢ‬ ‫ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟـﻘــﺮم"‪ .‬وأﺿــﺎف أن "ﻫــﺬه اﳌﺴﺎﻋﺪات ﻫﻲ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻲ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺑﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟــﺪﻓــﺎع وﺑـﻨــﺎء اﻵﻻت وﺻﻴﺎﻧﺔ‬ ‫اﻟـﺴـﻔــﻦ ﺑـﻤــﺎ ﻓـﻴـﻬــﺎ ﺳـﻔــﻦ أﺳ ـﻄــﻮل اﻟﺒﺤﺮ‬ ‫اﻷﺳﻮد اﻟﺮوﺳﻲ"‪ .‬وﺳﺘﺠﺮي ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮة‬ ‫اﻟـﻘــﺮم اﺳﺘﻔﺘﺎء ﻓــﻲ ‪ 16‬ﻣــﺎرس ﻓــﻲ ﺷﺄن‬ ‫اﻧﻀﻤﺎﻣﻬﺎ إﻟــﻰ روﺳـﻴــﺎ أو ﻋــﺪﻣــﻪ ﺑﻌﺪ أن‬ ‫ﺳﻴﻄﺮ ﻧﻮاب ﻣﻮاﻟﻮن ﳌﻮﺳﻜﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺔ‬ ‫وﺗــﺪﻓ ـﻘــﺖ اﻟ ـﻘ ــﻮات اﻟــﺮوﺳ ـﻴــﺔ ﻋـﻠــﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫اﻟﻘﺮم‪.‬‬

‫ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺠﻠﺪ ﺗﺸﻐﻞ ‪ ٢٦‬أﻟﻒ ﺷﺨﺺ ‪ º‬ﻋﺮف اﻟﻘﻄﺎع ﺣﺎﻻت إﻏﻼق وﺣﺪات ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻷزﻣﺔ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬دﻳﻨﺎ اﻟﺪرداﺑﻲ‬

‫ﻋــﺮﻓــﺖ ﺻ ـ ــﺎدرات اﻷﺣــﺬﻳــﺔ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻠــﺪﻳــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ اﻧ ـﺘ ـﻌــﺎﺷــﺎ‬ ‫ﻣ ـﻠ ـﺤــﻮﻇــﺎ ﺧـ ــﻼل ﺷ ـﻬــﺮ ﻳ ـﻨــﺎﻳــﺮ‬ ‫ﻣـ ــﻦ اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم اﻟ ـ ـﺠ ـ ــﺎري ﻣ ـﻘــﺎرﻧــﺔ‬ ‫ﻣـ ــﻊ ﻧـ ـﻔ ــﺲ اﻟـ ـﻔـ ـﺘ ــﺮة ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﻌ ــﺎم‬ ‫اﳌﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﺠﻠﺖ رﺻﻴﺪا‬ ‫ﺑ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﺔ ‪ 273‬ﻣـ ـﻠـ ـﻴ ــﻮن درﻫـ ـﻤ ــﺎ‬ ‫ﻣـ ـﻘ ــﺎﺑ ــﻞ ‪ 212‬ﻣـ ـﻠـ ـﻴ ــﻮن درﻫـ ـﻤ ــﺎ‬ ‫ﺧﻼل اﻟﻌﺎم ‪ ،2013‬وﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬا‬ ‫اﻻرﺗـﻔــﺎع ﻟﻴﺠﺪد آﻣــﺎل ﻣﻬﻨﻴﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄـ ــﺎع ﻓ ـ ــﻲ ﺳـ ـﻨ ــﺔ ﺗـ ـﺠ ــﺎرﻳ ــﺔ‬ ‫ﺟـ ـﻴ ــﺪة‪ ،‬وذﻟ ـ ــﻚ ﺑ ـﻌــﺪ اﻟ ـﺘــﺮاﺟــﻊ‬ ‫اﻟـ ـﻜـ ـﺒـ ـﻴ ــﺮ اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻋـ ــﺮﻓـ ــﻪ ﻗـ ـﻄ ــﺎع‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠ ــﺪ وﻣـ ـﻌ ــﻪ ﻓ ـ ــﺮع اﻷﺣ ــﺬﻳ ــﺔ‬ ‫ﺧ ــﻼل اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ )‪(2013‬‬ ‫ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺎم ‪.2012‬‬ ‫وﻛـ ـ ـ ــﺎن ﻗ ـ ـﻄـ ــﺎع اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻠ ــﺪ ﻗــﺪ‬ ‫ﺳ ـﺠــﻞ ﺗــﺮاﺟ ـﻌــﺎ ﻣ ـﻠ ـﺤــﻮﻇــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫ﻧـﺸــﺎﻃــﻪ ﺑـﻠـﻐــﺖ ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ 23‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌـ ــﺎﺋـ ــﺔ ﺧ ـ ــﻼل اﻟ ـ ـﻌـ ــﺎم اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ‬ ‫)‪ (2013‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻌﺎم ‪2012‬‬ ‫وﻓـ ــﻖ ﻣ ــﺎ أوردﺗـ ـ ــﻪ اﻟ ـﻔ ـﻴــﺪراﻟ ـﻴــﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺠﻠﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﺗـﻘــﺮﻳــﺮﻫــﺎ ﺣــﻮل ﻗـﻄــﺎع اﻟـﺠـﻠــﺪ‪،‬‬ ‫وﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬا اﻟﺘﺮاﺟﻊ اﳌﻠﺤﻮظ‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺑﻌﺪ أن ﻋﺮف اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﻧﺘﻌﺎﺷﺎ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻤﺘﺪة‬ ‫ﻣـ ـ ــﺎ ﺑـ ـ ــﲔ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺎﻳـ ــﺮ وﻣـ ـ ـ ـ ــﺎي ﻣــﻦ‬ ‫اﻟ ـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ )‪ ،(2013‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ارﺗـﻔـﻌــﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﻧـﺸــﺎﻃــﻪ ﺑ ـ ‪5.2‬‬ ‫ﻧﻘﺎط ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺲ اﻟﻔﺘﺮة‬

‫ﻣﻦ اﻟﻌﺎم ‪ ،2012‬وﻛﺎﻧﺖ ﺑﻮادر‬ ‫أزﻣ ــﺔ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع ﻗــﺪ ﺑ ــﺪأت ﺗـﻠــﻮح‬ ‫ﻓﻲ اﻷﻓﻖ ﻣﻨﺬ اﻟﻌﺎم ‪.2009‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ــﺬا اﻹﻃـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر‪ ،‬ﻗـ ــﺎل‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﺎﻋ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ــﻮن ﺑ ـ ـ ـ ـ ــﺄن اﻟ ـ ـ ــﺮؤﻳ ـ ـ ــﺔ‬ ‫اﳌـﺴـﺘـﻘـﺒـﻠـﻴــﺔ ﻟــﻢ ﺗ ـﻌــﺪ واﺿ ـﺤــﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق‪.‬‬ ‫وﻓـ ــﻲ اﻟ ـﺘ ـﻔــﺎﺻ ـﻴــﻞ‪ ،‬ﺳــﺎﻫــﻢ‬ ‫ﺑ ـ ـﻴـ ــﻊ اﻟـ ـ ـﺠـ ـ ـﻠ ـ ــﻮد اﻟـ ـﺤـ ـﻴ ــﻮاﻧـ ـﻴ ــﺔ‬ ‫وﻧ ـﺼــﻒ اﳌ ـﻜ ـﻤ ـﻠــﺔ إﺿ ــﺎﻓ ــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫ﺑ ـﻌــﺾ اﻷﺟ ـ ـ ــﺰاء ﻣ ــﻦ اﻷﺣ ــﺬﻳ ــﺔ‬ ‫)اﻟ ـﻨ ـﻌــﺎل اﻟ ـﺠ ـﻠــﺪﻳــﺔ( ﻓــﻲ اﻟــﺮﻓــﻊ‬ ‫ﻧــﻮﻋــﺎ ﻣــﺎ ﻣــﻦ ﻧ ـﺸــﺎط اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‪،‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ ﺣ ـ ـ ــﲔ ﺗ ـ ـﺴ ـ ـﺒ ـ ـﺒـ ــﺖ ﻛ ـ ـ ــﻞ ﻣ ــﻦ‬ ‫اﻷﺣــﺬﻳــﺔ واﻟـﺼـﻨــﺎﻋــﺔ اﻟﺠﻠﺪﻳﺔ‬ ‫)ﻣ ـ ــﺎروﻛـ ـ ـﻴـ ـ ـﻨ ـ ــﺮي( ﻓ ـ ــﻲ ﺗ ــﺮاﺟ ــﻊ‬ ‫ﻣﻠﺤﻮظ ﻓﻲ ﻧﺸﺎط اﻟﻘﻄﺎع‪.‬‬ ‫وﻟﻢ ﺗﺮق اﻟﺪورة اﻟﺴﺎدﺳﺔ‬ ‫ﻟـ ـ ـ ـﺼ ـ ـ ــﺎﻟ ـ ـ ــﻮن ﻗـ ـ ـ ـﻄ ـ ـ ــﺎع اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻠـ ــﺪ‬ ‫"ﻣﺎروﻛﻮﻳﺮ" اﻟﺘﻲ اﻧﻌﻘﺪت ﻣﺎ‬ ‫ﺑﲔ ‪ 31‬أﻛﺘﻮﺑﺮ و‪ 2‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﳌ ــﺎﺿ ــﻲ إﻟ ــﻰ ﺗـﻄـﻠـﻌــﺎت‬ ‫اﳌـ ـﻨـ ـﻈـ ـﻤ ــﲔ‪ ،‬ﺣـ ـﻴ ــﺚ اﺳ ـﺘ ـﻘ ـﺒ ـﻠــﺖ‬ ‫ﻓـ ـﻌ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺎﺗـ ـﻬ ــﺎ ﻣ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﻨـ ــﺎﻫـ ــﺰ ‪80‬‬ ‫ﻋﺎرﺿﺎ ﻟﻠﻤﻨﺘﻮﺟﺎت‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﲔ‬ ‫ﺗــﻮﻗــﻊ اﳌ ـﻨ ـﻈ ـﻤــﻮن ﻗـ ــﺪوم ﻣ ــﺎ ﻻ‬ ‫ﻳـﻘــﻞ ﻋــﻦ ‪ 150‬ﻋــﺎرﺿــﺎ ﻣــﺎ ﺑﲔ‬ ‫اﳌﻐﺎرﺑﺔ واﻷﺟﺎﻧﺐ‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻣﺆﺷﺮا‬ ‫ﺛ ــﺎﻧـ ـﻴ ــﺎ ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗـ ــﺮاﺟـ ــﻊ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫ﺑ ـﻌــﺪ اﳌــﺆﺷــﺮ اﳌـﺘـﻌـﻠــﻖ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺸــﺎط‪ .‬ﻛـﻤــﺎ ﻟــﻢ ﺗ ـﻌــﺮف ﻫــﺬه‬ ‫اﻟــﺪورة إﻗﺒﺎﻻ ﻣﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻃﺮف‬

‫اﻟ ـ ــﺰوار وذﻟـ ــﻚ ﻧـﺘـﻴـﺠــﺔ ﻟــﻸزﻣــﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﺴﻮق اﻷورﺑﻴﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻲ ﺗـ ـﻌـ ـﺘـ ـﺒ ــﺮ أول وأﻫـ ـ ــﻢ‬ ‫ﺳ ـ ــﻮق ﺗ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﺒــﻞ اﳌ ـﻨ ـﺘــﻮﺟــﺎت‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻠ ــﺪﻳ ــﺔ اﳌ ـ ـﻐ ــﺮﺑ ـ ـﻴ ــﺔ‪ .‬ووﻓ ـ ــﻖ‬ ‫ﻣﺴﺆوﻟﻲ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺠﻠﺪ‪ ،‬ﻓﺈن ﺿﻌﻒ‬ ‫اﻫ ـﺘ ـﻤــﺎم اﻟ ـﻌــﺎرﺿــﲔ اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ‬ ‫ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺎت ﻫﺬه اﻟﺪورة ﻳﻌﺘﺒﺮ‬ ‫أﻣ ـ ـ ــﺮا ﻣ ـﻨ ـﺘ ـﻘ ـﻴــﺎ ﺣـ ـﻴ ــﺚ أن ﺟــﻞ‬ ‫اﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت ﺗ ـﻌ ـﻴــﺶ ﻓ ـﺘــﺮة أزﻣــﺔ‬ ‫ورﻛ ـ ــﻮد وﺑــﺎﻟ ـﺘــﺎﻟــﻲ ﻓـ ــﺈن أﻛ ـﺜــﺮ‬ ‫ﻣــﺎ ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﻫــﻮ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧ ـﺸــﺎط وﺣــﺪاﺗ ـﻬــﺎ اﻟـﺼـﻨــﺎﻋـﻴــﺔ‬ ‫وإﻧـ ـﻘ ــﺎذ ﺣـﺼـﺼـﻬــﺎ ﻓــﻲ ﺳــﻮق‬ ‫اﻟﺠﻠﺪ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﻻ ﻳ ـﺨ ـﻔــﻰ ﻋ ـﻠ ــﻰ أﺣ ـ ــﺪ أن‬ ‫اﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄـ ــﺎع ﻗـ ـ ــﺪ ﻋ ـ ـ ــﺮف اﻟـ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ‬ ‫ﻣ ــﻦ ﺣ ـ ــﺎﻻت إﻏ ـ ــﻼق اﻟ ــﻮﺣ ــﺪات‬ ‫اﻟـ ـﺼـ ـﻨ ــﺎﻋـ ـﻴ ــﺔ ﻧ ـﺘ ـﻴ ـﺠــﺔ ﻟ ــﻸزﻣ ــﺔ‬ ‫اﻟـ ـ ـﺨ ـ ــﺎﻧـ ـ ـﻘ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ــﻲ ﻳ ـ ـﻌ ــﺮﻓ ـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫اﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄ ـ ــﺎع‪ .‬وﺗـ ـ ـﺠ ـ ــﺪر اﻹﺷـ ـ ـ ــﺎرة‬ ‫إﻟ ــﻰ أن اﻟ ـﻔ ـﻴــﺪراﻟ ـﻴــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺠﻠﺪ ﺗﻨﻜﺐ ﺧﻼل‬ ‫اﻟ ـﻔ ـﺘــﺮة اﻟ ـﺤــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ إﻋ ــﺪاد‬ ‫دراﺳ ـ ـ ــﺔ ﻟـ ـﻠ ــﻮﻗ ــﻮف ﻋ ـﻠ ــﻰ ﻣ ــﺪى‬ ‫ﺧ ـﻄــﻮرة اﻟــﻮﺿـﻌـﻴــﺔ‪ .‬وﻳـﻄــﺎﻟــﺐ‬ ‫اﳌ ـﻬ ـﻨ ـﻴــﻮن اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﺘــﺪﺧــﻞ‬ ‫اﻟﻔﻮري ﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻘﻄﺎع واﻟﺤﺪ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺗـ ــﺪﻫـ ــﻮر ﻧـ ـﺸ ــﺎﻃ ــﻪ‪ ،‬وذﻟـ ــﻚ‬ ‫ﻋـ ـ ــﻦ ﻃ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻖ ﺗـ ــﻮﻓ ـ ـﻴـ ــﺮ آﻟ ـ ـﻴـ ــﺎت‬ ‫ﻟ ـﻠــﺪﻋــﻢ‪ .‬وﻳ ـﻘــﻮل اﳌـﻬـﻨـﻴــﻮن ﻓﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا اﻹﻃ ـ ـ ـ ــﺎر‪ ،‬إﻧ ـ ـﻬـ ــﻢ ﺑ ـﺤــﺎﺟــﺔ‬

‫ﻹﺟ ــﺮاء ات اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ‬ ‫ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ ﺧﻼل‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎم ‪ 2009‬ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة ﻗـﻄــﺎﻋــﻲ‬ ‫اﻟ ـ ـﺠ ـ ـﻠـ ــﺪ واﻟ ـ ـﻨ ـ ـﺴ ـ ـﻴـ ــﺞ‪ ،‬واﻟ ـ ـﺘـ ــﻲ‬ ‫ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﺟﺰء‬ ‫ﻣــﻦ اﻻﺷ ـﺘــﺮاﻛــﺎت اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋـﻴــﺔ‬ ‫ﻟﻠﻤﻘﺎوﻻت‪.‬‬ ‫إﺿ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺔ إﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻰ ذﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻚ‪،‬‬ ‫ﻳـ ـ ـﻄ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺐ ﻣ ـ ـﻬ ـ ـﻨ ـ ـﻴـ ــﻮ اﻟ ـ ـﻘ ـ ـﻄـ ــﺎع‬ ‫اﻟ ــﺪوﻟ ــﺔ ﺑ ـﻤ ـﺴــﺎﻳــﺮة اﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت‪،‬‬ ‫ﺧـﺼــﻮﺻــﺎ ﻓــﻲ اﻟ ـﺸــﻖ اﳌﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺑــﺎﻟ ـﺘ ـﻤــﻮﻳــﻞ وﻓ ـ ــﺮض ﻧـ ــﻮع ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺪود‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻟ ـ ـ ـ ــﻮاردات اﻟـ ــﻮاﻓـ ــﺪة ﻣــﻦ‬ ‫ﺑـ ـﻠ ــﺪان آﺳـ ـﻴ ــﺎ وﺑـ ــﺎﻷﺧـ ــﺺ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟﺼﲔ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﺠ ــﺪر اﻹﺷ ـ ـ ـ ــﺎرة ﻓـ ــﻲ ﻫ ــﺬا‬ ‫اﻟﺴﻴﺎق‪ ،‬إﻟﻰ أن ﻫﺬه اﻟﻮاردات‬ ‫ﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﺎس "اﻷﺣﺬﻳﺔ" وأن‬ ‫اﻟﺼﲔ ﺗﺴﺘﺤﻮذ ﻋﻠﻰ ‪ 75‬ﻓﻲ‬ ‫اﳌ ــﺎﺋ ــﺔ ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﺴ ــﻮق اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻟ ــﻸﺣ ــﺬﻳ ــﺔ‪ ،‬ﺣـ ـﻴ ــﺚ ﻳ ـﺒ ـﻠــﻎ ﻋ ــﺪد‬ ‫اﻷﺣــﺬﻳــﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ‪ 45‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫زوج أﺣـ ـ ـ ــﺬﻳـ ـ ـ ــﺔ ﻋـ ـ ـﻠ ـ ــﻰ ﺳ ـ ــﻮق‬ ‫إﺟـ ـﻤ ــﺎﻟ ــﻲ ﺳ ـﻌ ـﺘــﻪ ‪ 60‬ﻣ ـﻠ ـﻴــﻮن‬ ‫زوج أﺣﺬﻳﺔ‪.‬‬ ‫وﺳـ ـﻌـ ـﻴ ــﺎ ﻣـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ ﻟـ ـﻠـ ـﺤ ــﺪ أو‬ ‫اﻟﺨﻔﺾ ﻣﻦ أﺛﺮ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳌ ـﻘــﺎوﻻت اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ اﻟـﻨــﺎﺷـﻄــﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع‪ ،‬ﺷﺮﻋﺖ اﻟﻔﻴﺪراﻟﻴﺔ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺠﻠﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺤﺎدﺛﺎت ﻣﻊ وزارة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـﺘ ـ ـﺠـ ــﺎرة ﺑ ـ ـﻬـ ــﺪف ﻣ ــﺮاﺟ ـﻌ ــﺔ‬

‫اﻷﺛﻤﻨﺔ اﳌﺮﺟﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﺑ ـﺤ ـﺴــﺐ ﺻ ـﻨــﺎع اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ ﻣــﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﺟــﺪا ﺗﺼﻮر‬ ‫أي ﺗـﺤـﺴــﻦ ﻓــﻲ اﻟــﻮﺿــﻊ ﺧــﻼل‬ ‫اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﻟـ ـﺠ ــﺎري إن ﻟ ــﻢ ﺗـﻄـﺒــﻖ‬ ‫ﻛــﻞ اﻹﺟ ــﺮاء ات اﻟﺴﺎﻟﻔﺔ اﻟﺬﻛﺮ‬ ‫ﺑـ ـﺸـ ـﻜ ــﻞ اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻌ ـ ـﺠـ ــﺎﻟـ ــﻲ وذﻟـ ـ ــﻚ‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻧـ ـﺘـ ـﻈ ــﺎر اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺪ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ‬ ‫اﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع‪ .‬ﻟﻜﻦ‪ ،‬ﻳﺒﻘﻰ‬ ‫ﻣ ـﻬ ـﻨ ـﻴــﻮ اﻟ ـﻘ ـﻄــﺎع ﻏ ـﻴــﺮ واﺛ ـﻘــﲔ‬ ‫ﺑ ـ ـﺨ ـ ـﺼـ ــﻮص ﻫ ـ ـ ــﺬا اﳌ ـ ــﻮﺿ ـ ــﻮع‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺬات‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻛــﺎن ﻳﺮﺗﻘﺐ أن‬ ‫ﻳـﺒــﺪأ اﻟـﻌـﻤــﻞ ﺑﻤﻘﺘﻀﻴﺎت ﻫــﺬا‬ ‫اﻟـ ـﻌـ ـﻘ ــﺪ ﺑ ــﺮﻧ ــﺎﻣ ــﺞ ﻣـ ـﻨ ــﺬ ﻧ ـﻬــﺎﻳــﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﳌﺎﺿﻲ )دﺟﻨﺒﺮ ‪(2013‬‬ ‫ﺑـ ـﻌ ــﺪ أن اﺳ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﺮت ورﺷـ ـ ــﺎت‬ ‫دراﺳ ـ ـ ـ ـﺘـ ـ ـ ــﻪ ﻣ ـ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ــﺰﻳـ ـ ــﺪ ﻋ ـ ـ ــﻦ ‪4‬‬ ‫ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫ﻟـﻜــﻦ اﻷﻣ ــﺮ ﻟــﻢ ﻳـﺠــﺮ ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻣ ــﺎ ﺧ ـﻄــﻂ ﻟ ــﻪ وﻣ ــﺎ زال اﻟـﻌـﻘــﺪ‬ ‫ﺑ ــﺮﻧ ــﺎﻣـ ـﺠ ــﺎ ﻳـ ـﻘـ ـﺒ ــﻊ ﻓ ـ ــﻲ أدراج‬ ‫وزارة اﻟ ـﺘ ـﺠــﺎرة واﻟ ـﺼ ـﻨــﺎﻋــﺔ‪.‬‬ ‫وﻟــﻢ ﻳﺘﻠﻖ ﻣﻬﻨﻴﻮ اﻟﻘﻄﺎع أﻳﺔ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن ﻣﻨﺬ‬ ‫اﻟـﺘـﻌــﺪﻳــﻞ اﻟـ ــﻮزاري اﻟ ــﺬي ﻃــﺎل‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻦ ﻛﻴﺮان ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫اﳌـ ـ ـ ــﺎﺿـ ـ ـ ــﻲ‪ .‬وﻳـ ـ ـ ـﺨ ـ ـ ــﺎف ﻫ ـ ـ ــﺆﻻء‬ ‫اﳌـﻬـﻨـﻴــﻮن ﻣــﻦ ﺗــﺪﻣـﻴــﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠ ـ ـﻠ ــﺪ ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـ ـﻐ ـ ــﺮب ﺧ ــﺎﺻ ــﺔ‬ ‫وأﻧـﻬــﺎ ﺗﺸﻐﻞ ﻣــﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋــﻦ ‪26‬‬ ‫أﻟــﻒ ﺷـﺨــﺺ وﺗـﺤـﻘــﻖ إﻧﺘﺎﺟﺎ‬ ‫إﺟـ ـﻤ ــﺎﻟـ ـﻴ ــﺎ ﺑ ـﻘ ـﻴ ـﻤــﺔ ‪ 4‬ﻣــﻼﻳ ـﻴــﺮ‬ ‫درﻫﻢ‪.‬‬

‫أﻋ ـﻠ ـﻨــﺖ اﻟ ـﺤ ـﻜــﻮﻣــﺔ اﻟـﺼـﻴـﻨـﻴــﺔ )اﻷﺣـ ــﺪ(‬ ‫أن ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓــﻲ اﻟـﺒــﻼد ﺗــﺮاﺟــﻊ إﻟﻰ‬ ‫‪2%‬ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻨﻮي ﻓﻲ ﻓﺒﺮاﻳﺮ ﻣﻘﺎرﻧﺔ‬ ‫ﺑـ ‪ 2,5%‬ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل اﳌﻜﺘﺐ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺣﺼﺎء إن ﻣﺆﺷﺮ‬ ‫ﺳﻌﺮ اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ اﻟﺬي ﻳﻘﻴﺲ أﺳﻌﺎر اﻟﺴﻠﻊ‬ ‫ﻟﺪى ﺧﺮوﺟﻬﺎ ﻣﻦ اﳌﺼﻨﻊ ﺗﺮاﺟﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫‪ 2,0%‬ﻓــﻲ ﻓ ـﺒــﺮاﻳــﺮ‪ ،‬أي أﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫اﻟـﺘــﺮاﺟــﻊ اﻟـﺘــﻲ ﺳﺠﻠﻬﺎ ﻓــﻲ ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ اﻟﻔﺎﺋﺖ‬ ‫وﺑﻠﻐﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ ‪ 1,6‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪ .‬وﻛﺎن ﻣﺆﺷﺮ‬ ‫ﺳﻌﺮ اﳌﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﺘﺒﺮ أداة رﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﻟﻘﻴﺎس ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻀﺨﻢ ﻓﻲ اﻟﺼﲔ‪ ،‬ارﺗﻔﻊ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 2,6‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻓﻲ ‪ ،2013‬ﻣﻦ دون‬ ‫أي ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻋﻦ ﻋــﺎم ‪ ،2012‬وﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ أﻗﻞ‬ ‫ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻬﺪف اﻟﺬي ﺣﺪدﺗﻪ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑـ‬ ‫‪ 3.5‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫ﻗ ـ ــﺎل رﺋـ ـﻴ ــﺲ اﻻﺗ ـ ـﺤـ ــﺎد اﻟـ ـﻌ ــﺎم ﻟ ـﻐــﺮف‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺰراﻋﺔ ﻟﻠﺒﻼد‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻋ ــﺪﻧ ــﺎن اﻟ ـﻘ ـﺼــﺎر‪ ،‬إن "ﻫ ـﻨــﺎك‬ ‫اﺣﺘﻤﺎل اﺳﺘﻤﺮار ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﻌﺪل اﻟﻨﻤﻮ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻨﺎﺗﺞ اﳌﺤﻠﻲ اﻹﺟـﻤــﺎﻟــﻲ اﻟﻌﺮﺑﻲ إﻟــﻰ ‪2.8‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺎري ﻓﻲ ﺣﺎل اﺳﺘﻤﺮار‬ ‫اﻷوﺿـ ـ ـ ــﺎع اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﺒ ـﻴــﺔ ﺑــﺎﻟ ـﻌــﺎﻟــﻢ اﻟـ ـﻌ ــﺮﺑ ــﻲ"‪.‬‬ ‫وأوﺿﺢ اﻟﻘﺼﺎر ﻓﻲ ﻣﺪاﺧﻠﺔ ﺧﻼل اﻓﺘﺘﺎح‬ ‫"ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻟﺒﻨﺎن اﻻﻗـﺘـﺼــﺎدي" اﻟــﺬي ﺗﻨﻈﻤﻪ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎد واﻷﻋﻤﺎل واﳌﺆﺳﺴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر واﺗﺤﺎد اﻟﻐﺮف‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﺗـﺤــﺎد اﻟـﻐــﺮف اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬أن ﻫﺬا‬ ‫اﳌ ـﻌــﺪل ﻛ ــﺎن ﻋ ــﺎم ‪ 2012‬ﻓــﻲ ﺣـ ــﺪود ‪3.9‬‬ ‫ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ واﻧﺨﻔﺾ إﻟﻰ ‪ 3.3‬ﻓﻲ اﳌﺎﺋﺔ ﻋﺎم‬ ‫‪ .2013‬وﻋﺒﺮ اﻟﻘﺼﺎر ﻋﻦ أﻣﻠﻪ أن ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫اﻧﻌﻘﺎد ﻫﺬا اﳌﺆﺗﻤﺮ واﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺼﺪر‬ ‫ﻋ ـﻨــﻪ رﺳ ــﺎﻟ ــﺔ إﻟ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎدة اﻟ ـ ـﻌ ــﺮب اﻟــﺬﻳــﻦ‬ ‫ﺳﻴﺠﺘﻤﻌﻮن ﻓــﻲ اﻟـﻜــﻮﻳــﺖ ﻧـﻬــﺎﻳــﺔ اﻟﺸﻬﺮ‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﺪورة اﻟـ ‪ 25‬ﻟﻠﻘﻤﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎدﻳﺔ‪ ،‬ﻻﺗﺨﺎذ ﺧﻄﻮات ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﺘﺤﺼﲔ‬ ‫اﻻﻗ ـﺘ ـﺼــﺎد اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ ﻣــﻦ اﻷزﻣ ـ ــﺎت اﻷﻣـﻨـﻴــﺔ‬ ‫واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻌﺮﺑﻲ‪.‬‬

‫ﺗـﻨـﻈــﻢ ﺟ ـﻤــﺎﻋــﺔ ﺑ ــﻮاﺑ ــﻮض أﻣﺪﻻن ﻣﺒﺎراة‬ ‫ﻟ ـﺘــﻮﻇ ـﻴــﻒ ﻣ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺪ ﺗ ـﻘ ـﻨــﻲ ﻣـ ــﻦ اﻟ ــﺪرﺟ ــﺔ‬ ‫اﻟﺮاﺑﻌﺔ‪،‬‬ ‫وﻳﺨﺼﺺ ‪ 25%‬ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷﺨﺎص‬ ‫اﳌـﺘــﻮﻓــﺮﻳــﻦ ﻋـﻠــﻰ ﺻـﻔــﺔ ﻣـﻘــﺎوم أو ﻣﻜﻔﻮل‬ ‫اﻷﻣــﺔ أو ﻋﺴﻜﺮي ﻗﺪﻳﻢ أو ﻣﺤﺎرب ﻗﺪﻳﻢ‬ ‫و‪ 7%‬ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷﺨﺎص اﳌﻌﺎﻗﲔ‪.‬‬ ‫ﺗ ـﻔ ـﺘــﺢ ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎراة اﻟ ـﺘــﻮﻇ ـﻴــﻒ اﳌـ ــﺬﻛـ ــﻮرة ﻓــﻲ‬ ‫وﺟ ــﻪ اﳌ ـﺘــﺮﺷ ـﺤــﲔ ﻣ ــﻦ ﺟـﻨـﺴـﻴــﺔ ﻣـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـﺒــﺎﻟـﻐــﲔ ﻣــﻦ اﻟـﻌـﻤــﺮ ‪ 18‬ﺳـﻨــﺔ ﻋـﻠــﻰ اﻷﻗــﻞ‬ ‫و‪ 40‬ﺳـﻨــﺔ ﻋـﻠــﻰ اﻷﻛ ـﺜــﺮ ﻓــﻲ ﻓــﺎﺗــﺢ ﻳـﻨــﺎﻳــﺮ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟـ ـﻌ ــﺎم اﻟ ـ ـﺠـ ــﺎري‪ ،‬واﻟ ـﺤــﺎﺻ ـﻠــﲔ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫ﺷﻬﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ اﳌﻬﻨﻲ اﳌﺴﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺎت اﳌﺆﻫﻠﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﺸﻬﺎدة‬ ‫أو إﺣﺪى اﻟﺸﻬﺎدات أو اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎت اﳌﺤﺪدة‬ ‫ﺑﻘﺮار ﻟﻠﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺘﺤﺪﻳﺚ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ﻃـ ـﻠ ــﺐ اﻟـ ـﺘ ــﺮﺷـ ـﻴ ــﺢ ﻻﺟـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎز ﻣ ـ ـﺒ ــﺎراة‬‫اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ؛‬ ‫‪ 2‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ ﺷﻬﺎدة اﻟﺘﺄﻫﻴﻞ‬‫اﳌ ـﻬ ـﻨــﻲ ﺗـﺨـﺼــﺺ ﻛ ـﻬــﺮﺑــﺎﺋــﻲ ﻣـﺼـﺤــﻮﺑــﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﻗﺮار اﳌﻌﺎدﻟﺔ ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء؛‬ ‫‪ 3‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫‪ 4‬ﻇ ــﺮﻓ ــﺎن ﻳ ـﺤ ـﻤــﻼن اﻟـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﻊ اﻟ ـﺒــﺮﻳــﺪي‬‫واﻟﻌﻨﻮان اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫ﺗ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻮدع ﻣ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻔـ ـ ــﺎت اﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﺮﺷ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺢ ﺑـ ـﻤـ ـﻘ ــﺮ‬ ‫ﺟ ـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﺔ ﺑـ ـ ــﻮاﺑـ ـ ــﻮض أﻣـ ـ ـ ـ ــﺪﻻن ﻣ ـﺼ ـﻠ ـﺤــﺔ‬ ‫اﳌـ ــﻮﻇ ـ ـﻔـ ــﲔ وﻳ ـ ـﺤـ ــﺪد آﺧ ـ ـ ــﺮ أﺟ ـ ـ ــﻞ ﻹﻳ ـ ـ ــﺪاع‬ ‫اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت ﻳﻮم ‪ 28‬ﻣﺎرس ‪.2014‬‬ ‫ﺗـﺠــﺮى ﻣ ـﺒــﺎراة اﻟـﺘــﻮﻇـﻴــﻒ ﻳــﻮم ‪ 06‬أﺑــﺮﻳــﻞ‬ ‫‪ 2014‬ﻓ ــﻲ اﻟ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺔ اﻟ ـﺘــﺎﺳ ـﻌــﺔ ﺻ ـﺒــﺎﺣــﺎ‬ ‫ﺑﻤﻘﺮ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﺑﻤﻘﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻮاﺑﻮض‬ ‫أﻣﺪﻻن‪.‬‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈــﻢ ﺟ ـﻬــﺔ ﺗـ ـ ــﺎزة اﻟ ـﺤ ـﺴ ـﻴ ـﻤــﺔ ﺗـ ــﺎوﻧـ ــﺎت‪،‬‬ ‫ﻋ ـ ـ ــﻦ ﻃ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻖ اﻻﻧ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـﻌـ ــﺪ دراﺳ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫ﻣـﻠـﻔــﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪ ،‬ﻣﺒﺎراة ﻟـﺘــﻮﻇـﻴــﻒ )‪(2‬‬ ‫ﻣ ـﻜ ـﻠ ـﻔــﲔ ﺑﺎﻟﺪراﺳﺎت وﺗﻔﺘﺢ ﻓ ــﻲ وﺟــﻪ‬ ‫اﳌﺮﺷﺤﲔ اﳌﺘﻮﻓﺮﻳﻦ ﻋـ ـﻠ ــﻰ اﻟـ ـﺸ ــﺮوط‬ ‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ؛‬‫ أﻻ ﻳﺘﺠﺎوز ﻋﻤﺮه ‪ 45‬ﺳﻨﺔ؛‬‫ ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة ﻣﻬﻨﺪس دوﻟــﺔ ﻣﻊ‬‫إﺛﺒﺎت ﻗﻀﺎء ‪ 5‬ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻷﻗﺪﻣﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم أو ﺷﺒﻪ اﻟﻌﺎم أو اﻟﺨﺎص ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻧﻴﻞ اﻟﺸﻬﺎدة‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻜﻮن ﻣﻠﻒ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ ﻃﻠﺐ ﺧﻄﻲ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﳌﺒﺎراة ﻣﻮﺟﻪ‬‫إﻟــﻰ رﺋـﻴــﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻬﺔ ﺗــﺎزة اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﺗ ـ ــﺎوﻧ ـ ــﺎت‪ ،‬ﻳ ـﺘ ـﻀ ـﻤــﻦ اﻻﺳـ ـ ــﻢ اﻟ ـﺸ ـﺨ ـﺼــﻲ‬ ‫واﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ‪ ،‬ﻋﻨﻮاﻧﻪ‪ ،‬رﻗﻤﻪ اﻟﻬﺎﺗﻔﻲ‬ ‫وﻋﻨﻮان ﺑﺮﻳﺪه اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ إن أﻣﻜﻦ؛‬ ‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺼﺎدق ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻷﺻﻞ‬‫ﻣﻦ اﻟﺸﻬﺎدة؛‬ ‫ ﺷﻬﺎدة ﺗﺜﺒﺖ اﻷﻗﺪﻣﻴﺔ اﳌﻄﻠﻮﺑﺔ؛‬‫ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺼﺎدق ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﻟﻸﺻﻞ‬‫ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫ ﺻ ــﻮرﺗ ــﺎن ﺷـﻤـﺴـﻴـﺘــﺎن ﺗ ـﺤ ـﻤــﻼن اﺳــﻢ‬‫اﳌﺮﺷﺢ؛‬ ‫ ﺳﻴﺮة ذاﺗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ‪.‬‬‫ﺗــﺮﺳــﻞ اﳌـﻠـﻔــﺎت إﻟــﻰ اﻟ ـﻌ ـﻨــﻮان اﻟ ـﺘــﺎﻟــﻲ‪ :‬ص‬ ‫ب ‪ 270‬اﻟﺒﺮﻳﺪي اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﺤﺴﻴﻤﺔ‪ ،‬أو‬ ‫ﺗــﻮدع ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺑﻤﻘﺮ اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻜﺎﺋﻦ ﺑﺤﻲ‬ ‫ﻛــﻼﺑــﻮﻧـﻴـﻄــﺎ ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ اﻟﺤﺴﻴﻤﺔ وذﻟﻚ ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺗﺎرﻳﺦ ‪ 15‬ﻣﺎرس ‪.2014‬‬ ‫ﺗ ـﻨ ـﻈ ــﻢ ﺟـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﺔ ﺳ ـ ـﻴـ ــﺪي إﻓﻨﻲ ﻣﺒﺎراة‬ ‫ﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻣﺤﺮر اﻟﺪرﺟﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ اﻟﺴﻠﻢ ‪.8‬‬ ‫ﻳ ـﺤــﺪد ﻋــﺪد اﳌـﻨــﺎﺻــﺐ اﳌ ـﺘ ـﺒــﺎرى ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‬ ‫ﻓــﻲ ‪ 06‬ﻣﻨﺎﺻﺐ وﻳﺨﺼﺺ ‪ 25%‬ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻷﺷـﺨــﺎص اﳌﺘﻮﻓﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺔ‬ ‫ﻣﻘﺎوم أو ﻣﻜﻔﻮل اﻷﻣﺔ أو ﻋﺴﻜﺮي ﻗﺪﻳﻢ‬ ‫أو ﻣﺤﺎرب ﻗﺪﻳﻢ‪.‬‬ ‫ﺗ ـﻔ ـﺘــﺢ ﻣ ـ ـﺒـ ــﺎراة اﻟ ـﺘــﻮﻇ ـﻴــﻒ اﳌـ ــﺬﻛـ ــﻮرة ﻓــﻲ‬ ‫وﺟ ــﻪ اﳌ ـﺘــﺮﺷ ـﺤــﲔ ﻣ ــﻦ ﺟـﻨـﺴـﻴــﺔ ﻣـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‬ ‫اﻟـﺒــﺎﻟـﻐــﲔ ﻣــﻦ اﻟـﻌـﻤــﺮ ‪ 18‬ﺳـﻨــﺔ ﻋـﻠــﻰ اﻷﻗــﻞ‬ ‫و‪ 40‬ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻛـﺜــﺮ واﻟﺤﺎﺻﻠﲔ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟـﺸـﻬــﺎدات اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬ﺗﺨﺼﺺ اﻹﻋــﻼﻣـﻴــﺎت‬ ‫)‪ 2‬ﻣ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﺎﺻـ ـ ــﺐ(‪ ،‬ﺗ ـ ـﺨ ـ ـﺼـ ــﺺ اﻟ ـ ـﻌ ـ ـﻠـ ــﻮم‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ )‪ 2‬ﻣﻨﺎﺻﺐ(‪ ،‬ﺗﺨﺼﺺ اﻟﻌﻠﻮم‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ )‪ 2‬ﻣﻨﺎﺻﺐ(‪.‬‬ ‫ ﻳ ـﺘ ـﻜــﻮن ﻣ ـﻠــﻒ اﻟ ـﺘــﺮﺷ ـﻴــﺢ ﻣ ــﻦ اﻟــﻮﺛــﺎﺋــﻖ‬‫اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ 1‬ﻃـ ـﻠ ــﺐ اﻟـ ـﺘ ــﺮﺷـ ـﻴ ــﺢ ﻻﺟـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎز ﻣ ـ ـﺒ ــﺎراة‬‫اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ؛‬ ‫‪ 2‬ﻧـ ـﺴـ ـﺨ ــﺔ ﻣـ ـﻄ ــﺎﺑـ ـﻘ ــﺔ ﻷﺻ ـ ـ ــﻞ ﻟ ــﺪﺑـ ـﻠ ــﻮم‬‫اﻟـ ــﺪراﺳـ ــﺎت اﻟ ـﺠــﺎﻣ ـﻌ ـﻴــﺔ اﻟ ـﻌــﺎﻣــﺔ أو دﺑ ـﻠــﻮم‬ ‫اﻟ ــﺪراﺳ ــﺎت اﻟـﺠــﺎﻣـﻌـﻴــﺔ اﳌـﻬـﻨـﻴــﺔ أو اﻟــﺪﺑـﻠــﻮم‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻜ ـﻨ ــﻮﻟ ــﻮﺟ ـﻴ ــﺎ أو إﺣ ـ ــﺪى‬ ‫اﻟ ـﺸ ـﻬــﺎدات أو اﻟــﺪﺑـﻠــﻮﻣــﺎت اﳌ ـﺤــﺪدة ﺑـﻘــﺮار‬ ‫ﻟﻠﻮزﻳﺮ اﳌﻜﻠﻒ ﺑﺘﺤﺪﻳﺚ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ؛‬ ‫‪ 3‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻷﺻﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ‬‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ؛‬ ‫‪ 4‬ﻇ ــﺮﻓ ــﺎن ﻳ ـﺤ ـﻤــﻼن اﻟـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﻊ اﻟ ـﺒــﺮﻳــﺪي‬‫واﻟﻌﻨﻮان اﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻠﻤﺘﺮﺷﺢ‪.‬‬ ‫ﺗــﻮدع ﻣﻠﻔﺎت اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﺑﻤﺼﻠﺤﺔ اﳌــﻮارد‬ ‫اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﺒﻠﺪﻳﺔ ﺳﻴﺪي إﻓﻨﻲ وﻳﺤﺪد آﺧﺮ‬ ‫أﺟــﻞ ﻹﻳــﺪاع اﻟﺘﺮﺷﻴﺤﺎت ﻳــﻮم ‪ 17‬ﻣــﺎرس‬ ‫‪.2014‬‬

‫ﺗﻌﺘﺰم اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ اﺗﺨﺎذ ﺳﻠﺴﻠﺔ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟ ـﺘــﺪاﺑ ـﻴــﺮ ﺗ ـ ــﺮوم اﻟـ ـﺤ ــﺪ ﻣ ــﻦ ﺗـﺼـﻔـﻴــﺔ‬ ‫اﳌﻘﺎوﻻت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ اﳌﺼﺪاﻗﻴﺔ وذﻟﻚ‬ ‫ﻓﻲ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻷزﻣﺔ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫وأوﺿ ـ ـﺤـ ــﺖ وﺳ ــﺎﺋ ــﻞ إﻋ ـ ــﻼم ﻣ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ‪ ،‬أن‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎرﻳﺎﻧﻮ راﺧــﻮي اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﻓــﻲ ﻫ ــﺬا اﻟ ـﺴ ـﻴــﺎق ﺧ ــﻼل ﻣـﺠـﻠــﺲ اﻟـ ــﻮزراء‬ ‫اﻟـ ــﺬي اﻧ ـﻌ ـﻘــﺪ )اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﺔ( ﻣــﺮﺳــﻮم ﻗــﺎﻧــﻮن‬ ‫ﺣــﻮل ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﺗﺮوم‬ ‫إﻋ ـ ــﺎدة ﺗ ـﻤــﻮﻳــﻞ وﻫـﻴـﻜـﻠــﺔ دﻳـ ــﻮن اﳌ ـﻘــﺎوﻻت‬ ‫ذات اﳌﺼﺪاﻗﻴﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣــﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ‬ ‫ﻣــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﺑ ـﺴ ـﺒــﺐ اﻷزﻣـ ـ ـ ــﺔ‪ .‬وﺳ ـﺘ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻫــﺬه‬ ‫اﳌﺒﺎدرة ﻣﻦ إﺑﺮام اﺗﻔﺎﻗﺎت إﻋﺎدة اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺄﺟﻴﻞ اﻟﺠﺰﺋﻲ ﻟﻠﺪﻳﻮن أو اﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﳌﺎ‬ ‫ﺑــﲔ ﺧـﻤــﺲ وﻋـﺸــﺮ ﺳ ـﻨــﻮات ﺑـﻤــﻮاﻓـﻘــﺔ ‪51‬‬ ‫ﺑــﺎﳌــﺎﺋــﺔ ﻣــﻦ اﻟــﺪاﺋـﻨــﲔ ﻓـﻘــﻂ‪ .‬ﻛـﻤــﺎ ﺳﺘﺴﻬﻞ‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻞ اﻟــﺪﻳــﻮن إﻟــﻰ رﺳــﺎﻣـﻴــﻞ‪ ،‬وﺗﺸﺠﻴﻊ‬ ‫اﳌﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﺨﻮن أﻣﻮاﻻ ﺟﺪﻳﺪة‬ ‫ﻓــﻲ اﳌـ ـﻘ ــﺎوﻻت اﳌ ـﺘ ـﻌ ـﺜــﺮة‪ ،‬ﺑﺘﻤﻜﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺣﺎل اﻹﻓﻼس‪ ،‬ﻣﻦ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا أول ﻣﻦ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺗﻌﻮﺿﻴﻬﻢ‪.‬‬

‫‪”—U ≤≥ W¹Už v≈ …Î dL² …Î b¹bł U{ËdŽ‬‬ ‫‪Î UNzUMÐe ÂbIð åÂö« ‚«uÝ√ò‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗﻘﺪم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺎﺟﺮ "أﺳــﻮاق اﻟﺴﻼم " ﻋﺮوﺿﺎ ﺟﺪﻳﺪة إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 23‬ﻣﻦ ﻣــﺎرس اﻟﺠﺎري‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﺗﻘﺪم اﳌﺘﺎﺟﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺨﻔﻴﻀﺎت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت‪.‬‬ ‫وﻗﺪ اﺧﺘﺮﻧﺎ ﻟﻜﻢ اﻟﻴﻮم اﳌﻨﺘﻮﺟﺎت اﻹﻟﻜﺘﺮوﻣﻨﺰﻟﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮف ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت ﻣﻬﻤﺔ‪:‬‬

‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﺨﻔﺾ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺑﺎﻟﺪﺭﻫﻢ‬

‫‪3899‬‬ ‫‪3299‬‬ ‫‪4999‬‬ ‫‪2799‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪499.90‬‬ ‫‪299‬‬ ‫‪7390‬‬ ‫‪899‬‬ ‫‪239‬‬

‫‪3390‬‬ ‫‪2699‬‬ ‫‪4499‬‬ ‫‪2699‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪295‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪6999‬‬ ‫‪799‬‬ ‫‪189‬‬

‫‪509‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪204.9‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪391‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬

‫ﺁﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ )‪6‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ‪+‬ﻣﻜﻨﺴﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻣﺠﺎﻧﺎ(‬ ‫ﺁﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ)‪7‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ‪+‬ﻣﺴﺤﻮﻕ ﻏﺴﻴﻞ‪+‬ﺧﻼﻁ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﺠﺎﻧﺎ(‬

‫ﻏﺴﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺍﻧﻲ‬ ‫ﺛﻼﺟﺔ)ﺧﻼﻁ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﺠﺎﻧﺎ(‬ ‫ﻓﺮﻥ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻃﺮﺍﺏ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻭﺍﻧﻲ ﻟﻠﻤﻄﺒﺦ)‪ 5‬ﻭﺣﺪﺍﺕ(‬ ‫ﺻﺤﻦ ﻟﻄﻬﻲ ﺍﻟﻜﻴﻚ‬ ‫ﺛﻼﺟﺔ‪+‬ﺁﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ‬ ‫ﻣﻜﻨﺴﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻜﻮﺍﺓ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬


‫‪8‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫الدفاع اجديدي يدك شباك غامبتيل ويصبح السفير امغربي الوحيد في إفريقيا‬ ‫الفريق الجديدي حسم التأهل في الجولة اأولى ‪" º‬اماص" يودع امنافسة على الرغم من فوزه‬ ‫الرباط ‪ :‬مهدي محيب‬ ‫دك ف ��ري ��ق ال� ��دف� ��اع ال �ح �س �ن��ي‬ ‫ال� �ج ��دي ��دي أم� ��س (اأح � � ��د) ش �ب��اك‬ ‫فريق غامبتيل الغامبي برباعية‬ ‫ن� �ظ� �ي� �ف ��ة‪ ،‬خ� � � ��ال ام � � � �ب� � � ��اراة ال� �ت ��ي‬ ‫ج� �م� �ع ��ت ب � ��ن ال � �ط� ��رف� ��ن ب �م �ل �ع��ب‬ ‫ال� �ع� �ب ��دي ب ��ال� �ج ��دي ��دة‪ ،‬وذل � � ��ك ف��ي‬ ‫إط� ��ار ال � ��دور اأول م��ن م�ن��اف�س��ات‬ ‫كأس الكونفدرالية اإفريقية لكرة‬ ‫ال� �ق ��دم‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي ض �م��ن ال �ت��أه��ل‬ ‫ل �ل��دور ال �ث��ان��ي م��ن ه ��ذه ام�ن��اف�س��ة‬ ‫بعدما ك��ان قد تغلب على الفريق‬ ‫ال� �غ ��ام� �ب ��ي ف � ��ي م � � �ب � ��اراة ال� ��ذه� ��اب‬ ‫بهدفن نظيفن‪.‬‬ ‫وتناوب على تسجيل أهداف‬ ‫ال �ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ك ��ل م ��ن زك��ري��اء‬ ‫ح � ��ذراف ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ 13‬وأي� ��وب‬ ‫ن��ان��اح ال ��ذي س�ج��ل "ه��ات��ري��ك" في‬ ‫الدقائق ‪ 22‬و‪ 23‬و‪.86‬‬ ‫ول � � � ��م ي� � �ج � ��د ف� � ��ري� � ��ق ال� � ��دف� � ��اع‬ ‫الحسني الجديدي أي صعوبة في‬ ‫الوصول إلى شباك حارس الفريق‬ ‫ال�خ�ص��م‪ ،‬ح�ي��ث اس�ت�ط��اع تسجيل‬ ‫ثاثة أهداف خال الجولة اأولى‪،‬‬ ‫وضمان عبوره إلى الدور امقبل‪.‬‬ ‫ال� � �ف � ��ري � ��ق ال � ��دك � ��ال � ��ي ام� � � � ��ؤازر‬ ‫ب �ج �م��اه �ي��ره ض �غ��ط م �ن��ذ ال �ب��داي��ة‬ ‫على دف��اع غامتيل الغامبي الذي‬ ‫ب ��دا م��رت �ب �ك��ا‪ ،‬م��ا س �ه��ل ام��أم��وري��ة‬ ‫ع� �ل ��ى أش � �ب� ��ال ب �ن �ش �ي �خ��ة إم� �ط ��ار‬ ‫م ��رم ��ى ال �خ �ص��م ب �ث��اث �ي��ة‪ ،‬خ��ال‬ ‫شوط امباراة اأول‪.‬‬ ‫وك��ان أول تهديد حقيقي في‬ ‫اللقاء لصالح أصحاب اأرض في‬ ‫الدقيقة الرابعة عن طريق سوماح‬ ‫الذي نفذ مخالفة بشكل قوي لكن‬ ‫ال �ح��ارس ب�ب��راع��ة أب�ع��د ال�خ�ط��ورة‬ ‫إل ��ى ال� ��زاوي� ��ة‪ .‬ول ��م ي�م�ه��ل ال��دف��اع‬ ‫ال�ج��دي��دي ضيفه الغامبي سوى‬ ‫‪ 13‬دقيقة حتى يبلغ الشباك عن‬ ‫طريق ركلة ج��زاء نفذها سوماح‬ ‫وص��ده��ا ال �ح��ارس ق�ب��ل أن يسكن‬ ‫حذراف الكرة في الشباك‪.‬‬ ‫الفريق الضيف ل��م يخلق أي‬ ‫محاولة خطيرة م��اع��دا تلك التي‬ ‫أضاعها هاماكونتيل في الدقيقة‬ ‫‪ 17‬ب � �ع� ��د ت � �م� ��ري� ��رة م � ��ن ال� ��اع� ��ب‬ ‫ح �س��ن س� �ي ��زاي ل �ك��ن ق��ذف �ت��ه علت‬ ‫العارضة‪ ،‬حيث ظل طيلة امباراة‬ ‫يعيش ارت�ب��اك��ا تكتيكيا استغله‬ ‫ج �ي��دا ال �ف��ري��ق ام �غ��رب��ي وض��اع��ف‬

‫النتيجة بهدف ثاني م��ن الاعب‬ ‫أي ��وب ن��ان��اح ف��ي ال��دق�ي��ق ‪ 22‬بعد‬ ‫تلقيه ت �م��ري��رة ب �خ��ارج ال �ق��دم من‬ ‫بكر الهيالي ويسدد الكرة داخل‬ ‫امرمى‪.‬‬ ‫ال� � ��اع� � ��ب ذات� � � � ��ه ع� � � ��اد دق �ي �ق ��ة‬ ‫ب�ع��د ذل ��ك وس �ج��ل ال �ه��دف ال�ث��ال��ث‬ ‫لفريقه وهدفه الشخصي الثاني‪،‬‬ ‫لتستمر اأم��ور على ما هي عليه‬ ‫إل ��ى أن أع �ل��ن ح �ك��م ال �ل �ق��اء ن�ه��اي��ة‬ ‫الشوط اأول‪.‬‬ ‫وخ � � � � ��ال ال� � �ج � ��ول � ��ة ال� �ث ��ان� �ي ��ة‬ ‫تراجع مستوى ال��دف��اع الجديدي‬ ‫ش�ي�ئ��ا م ��ا‪ ،‬ح �ي��ث ق �ل��ت ال�ه�ج�م��ات‬ ‫الخطيرة‪ ،‬ما جعل الكرة تتمركز‬ ‫في خط الوسط‪ .‬ولم يفلح أشبال‬ ‫ب�ن�ش�ي�خ��ة ف ��ي ف� ��رض س�ي�ط��رت�ه��م‬ ‫ع �ل��ى ال �ل �ق��اء ك �م��ا ك ��ان ال �ح ��ال في‬ ‫ال �ش ��وط اأول‪ ،‬ح �ي��ث ل ��م ي�ص�ل��وا‬ ‫إل ��ى ش �ب��اك غ��ام�ت�ي��ل ال�غ��ام�ب��ي إا‬ ‫في الدقيقة ‪ 86‬عن طريق امتألق‬ ‫والهداف أيوب ناناح بعدما تلقى‬ ‫عرضية من امنصوري‪ ،‬ويسكنها‬ ‫ف� ��ي ال � �ش � �ب ��اك‪ ،‬ل �ت �ن �ت �ه��ي ام � �ب� ��اراة‬ ‫بتفوق الدفاع الجديدي برباعية‬ ‫نظيفة ويضمنا م�ك��ان ف��ي ال��دور‬ ‫امقبل‪.‬‬ ‫وم � � ��ن ج� �ه� �ت ��ه أق � �ص� ��ي ف ��ري ��ق‬ ‫ام �غ��رب ال �ف��اس��ي م��ن ال� ��دور اأول‬ ‫م� �س ��اب� �ق ��ة ك � � ��أس ال� �ك ��ون� �ف ��درال� �ي ��ة‬ ‫اإف��ري�ق�ي��ة ل�ك��رة ال�ق��دم على الرغم‬ ‫م� ��ن ف � � ��وزه ب� �ه ��دف ��ن ل� �ه ��دف ع�ل��ى‬ ‫ضيفه ميدياما الغاني في مباراة‬ ‫اإياب‪ ،‬التي جمعت بينهما مساء‬ ‫أول أمس (السبت)‪ ،‬على أرضية‬ ‫امركب الرياضي بفاس‪.‬‬ ‫وسجل هدفي الفريق الفاسي‬ ‫ك� � ��ل م� � ��ن ال� � �ب � ��رازي� � �ل � ��ي ك ��اي� �ت ��ون‬ ‫جانياريو فرانكو في الدقيق ‪39‬‬ ‫وامالي موسى تيغانا في الدقيقة‬ ‫‪ ،80‬ف��ي ح��ن وق ��ع ه ��دف ال�ف��ري��ق‬ ‫ال� �غ� �ي� �ن ��ي ال � ��اع � ��ب م� �ح� �م ��د ع �ل��ي‬ ‫ب��ام�ع�م��ر ض��د م��رم��اه ف��ي الدقيقة‬ ‫‪.48‬‬ ‫وك ��ان ف��ري��ق ام �غ��رب ال�ف��اس��ي‪،‬‬ ‫ال � � ��ذي أعف� � � ��ي م � ��ن خ� � ��وض ال� � ��دور‬ ‫ال� �ت� �م� �ه� �ي ��دي‪ ،‬ق � ��د خ� �س ��ر م � �ب� ��اراة‬ ‫ال��ذه��اب (اأح ��د) ام��اض��ي بمدينة‬ ‫سيكوندي‪ ،‬بثاثة أهداف نظيفة‪.‬‬ ‫وس� �ب ��ق ل �ف��ري��ق ام � �غ ��رب ال �ف��اس��ي‬ ‫أن أح � � � ��رز ل � �ق� ��ب م� �س ��اب� �ق ��ة ك� ��أس‬ ‫الكونفدرالية عام ‪.2011‬‬

‫تشكيلة فريق الدفاع الحسني الجديدي (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫حسنية أكادير يستعيد نغمة الفوز على حساب الفتح الرباطي‬ ‫الرباط‪ :‬أمينة مودن‬ ‫اس �ت �ع��اد ف��ري��ق ح�س�ن�ي��ة أك��ادي��ر‬ ‫ن�غ�م��ة ال �ف��وز ب�ع��د تغلبه ع�ل��ى فريق‬ ‫ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي أول أم��س (ال�س�ب��ت)‬ ‫بنتيجة ه��دف��ن مقابل واح ��د‪ ،‬وذل��ك‬ ‫في إطار الجولة الخامسة من مرحلة‬ ‫إي ��اب ال�ب�ط��ول��ة ال��وط�ن�ي��ة ااح�ت��راف�ي��ة‬ ‫لكرة القدم على أرضية ملعب أكادير‬

‫الجديد(أدرار)‪.‬‬ ‫ه��دف��ا ال�ح�س�ن�ي��ة ك��ان��ا م ��ن وراء‬ ‫نقطة الجزاء عن طريق كل من زومانا‬ ‫ك��ون��ي وب��ات �ي��ك ك ��واك ��و‪ ،‬ف��ي ح��ن أن‬ ‫ه��دف ف��ري��ق ال�ف�ت��ح ال��وح�ي��د ك��ان من‬ ‫توقيع العميد إبراهيم البحري‪.‬‬ ‫ورج � ��وع � ��ا ل �ت �ف��اص �ي��ل ام � �ب � ��اراة‬ ‫ف��ال �ب��داي��ة ك��ان��ت ل �ل �ض �ي��وف‪ ،‬بحيث‬ ‫إن ال��اع��ب إب��راه �ي��م ال�ب�ح��ري افتتح‬

‫حصة التسجيل في الدقيقة العاشرة‬ ‫من عمر ام�ب��اراة‪ ،‬بعد مجهود فردي‬ ‫وتمريرة في العمق من قدم الاعب‬ ‫مراد باتنة‪.‬‬ ‫أص � � � �ح� � � ��اب اأرض ح � � ��اول � � ��وا‬ ‫اس �ت �ع��ادة زم ��ام اأم� ��ور ب�ع��د ال�ه��دف‬ ‫ام �ب �ك��ر‪ ،‬ف�ف��ي ح ��دود ال��دق�ي�ق��ة ‪ 39‬من‬ ‫عمر ام�ب��اراة تحصل أبناء مصطفى‬ ‫م ��دي ��ح ع �ل��ى ف ��رص ��ة ت �ع��دي��ل ال �ك �ف��ة‪،‬‬

‫ب �ع��دم��ا أع� �ل ��ن ال �ح �ك��م ض ��رب ��ة ج ��زاء‬ ‫وأش �ه��ر ال�ب�ط��اق��ة ال �ح �م��راء ف��ي وج��ه‬ ‫ال � �ح � ��ارس ع� �ص ��ام ب� � � ��ادة ل �ي �ع��وض��ه‬ ‫ال�ب��دي��ل عبد الحميد بوخريص‪ ،‬إا‬ ‫أن ال��اع��ب ع ��ادل ام��ات��ون��ي أض��اع�ه��ا‬ ‫لينتهي ال �ش��وط اأول ب�ت�ق��دم أب�ن��اء‬ ‫جمال السامي رغم النقص العددي‪.‬‬ ‫ومع بداية الشوط الثاني‪ ،‬تمكن‬ ‫ف��ري��ق حسنية أك��ادي��ر م��ن الحصول‬

‫مهدي بنعطية ضمن قائمة الاعبن امهتم بهم في برشلونة‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الله العلوي‬

‫مهدي بنعطية اعب روما اإيطالي (أرشيف)‬

‫وض��ع ن��ادي برشلونة اإسباني قائمة ب� ‪9‬‬ ‫اعبن سيلجأ إليها اختيار واحد منهم لخافة‬ ‫رح �ي��ل ال ��دول ��ي اإس �ب��ان��ي ام �خ �ض��رم كارليس‬ ‫بويول‪ ،‬وذل��ك في حالة فشل إدارة البارصا في‬ ‫حسم صفقة البرازيلي دافيد لويز من تشيلسي‬ ‫اإنجليزي‪.‬‬ ‫وبحسب القائمة التي كشفت عنها صحيفة‬ ‫"س �ب��ورت " ال�ك��ات��ال��ون�ي��ة‪ ،‬أول أم ��س (ال �س �ب��ت)‪،‬‬ ‫ي ��اح ��ظ وج � ��ود اس� ��م م� �ه ��دي ب �ن �ع �ط �ي��ة ال��اع��ب‬ ‫الدولي امغربي‪ ،‬ومدافع فريق روما اإيطالي‪.‬‬ ‫وق��د ت��أل��ق بنعطية بشكل اف��ت ف��ي اموسم‬ ‫الكروي الجاري‪ ،‬حيث بات أحد أفضل امدافعن‬ ‫ف��ي ال��دوري اإيطالي لكرة ال�ق��دم "الكالتشيو"‪،‬‬ ‫ك�م��ا ل�ف��ت أن �ظ��ار امتتبعن ب�ن��زع�ت��ه الهجومية‬ ‫التي سمحت له بتسجيل ‪ 5‬أهداف في مسابقة‬ ‫"الكالتشيو" لهذا اموسم‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال ��اع ��ب ام �غ��رب��ي‪ ،‬ال �ب��ال��غ م ��ن ال�ع�م��ر‬ ‫‪ 26‬س �ن��ة‪ ،‬ق��د ان �ض��م ل �ن��ادي روم ��ا اإي �ط��ال��ي في‬ ‫ال �ص �ي��ف ام ��اض ��ي ق ��ادم ��ا م ��ن ف��ري��ق أودي �ن �ي��زي‬ ‫اإيطالي‪ ،‬ال��ذي شهد تأقله في امواسم الثاثة‬ ‫التي لعب له فيها بعدما كان اعبا مغمورا في‬ ‫الدوري الفرنسي‪ ،‬وكان قد وصل بنعطية رفقة‬ ‫أودينيزي للمركز الثالث في ال��دوري اإيطالي‪،‬‬ ‫ما سمح للنادي اإيطالي لخوض دوري أبطال‬ ‫أوربا‪.‬‬ ‫وارتبط اس��م بنعطية في اأسابيع القليلة‬ ‫اماضية بنادي مانشستر يونايتد اإنجليزي‬ ‫العريق‪ ،‬حيث ذك��رت تقارير بريطانية ع��دة أن‬ ‫ام��دي��ر الفني للفريق‪ ،‬ديفيد م��وي��ز‪ ،‬ق��د وضعه‬ ‫ض �م��ن دائ� � ��رة اه �ت �م��ام��ات��ه ت �ح �س �ب��ا ل �ض �م��ه ف��ي‬ ‫اموسم القادم ‪.‬‬ ‫وباإضافة للمحترف امغربي في صفوف‬ ‫روما اإيطالي تضم قائمة امدافعن التي كشفت‬ ‫عنها صحيفة "سبورت" الكاتالونية امقربة من‬ ‫ن��ادي برشلونة‪ ،‬ك��ل م��ن الفرنسين إيلياكويم‬ ‫م ��ان� �غ ��اا (ب� ��ورت� ��و ال� �ب ��رت� �غ ��ال ��ي) وأي �م �ي��ري �ت��ش‬ ‫اب ��ورت (أتلتيك بلباو اإس�ب��ان��ي) واإس�ب��ان��ي‬ ‫إنييغو مارتينيز (ري��ال سوسيداد اإسباني)‬ ‫واأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي م ��ات ��و م �ي �س��ات �ش��ي (ف� �ي ��اري ��ال‬ ‫اإسباني) والكولومبي إيدر باانتا (ريفر بايت‬ ‫اأرجنتيني) والنمساوي ألكسندر دراغوفيتش‬ ‫(دينامو كييف اأوكراني) وامكسيكي هيكتور‬ ‫مورينو (إسبانيول برشلونة اإسباني)‪.‬‬ ‫وتضم القائمة أيضا البرازيلي ماركينيوس‬ ‫ال ��ذي ك��ان ق��ري�ب��ا م��ن اان �ض �م��ام ل�ب��رش�ل��ون��ة في‬ ‫الصيف ام��اض��ي قبل أن يخطفه ف��ري��ق باريس‬ ‫س ��ان ج�ي��رم��ان ال�ف��رن�س��ي ل�ك��ن ب ��دون أن يعتمد‬ ‫ع�ل�ي��ه ض�م��ن ال�ت�ش�ك�ي�ل��ة اأس��اس �ي��ة س ��وى ف��ي ‪3‬‬ ‫م�ب��اري��ات رس�م�ي��ة م�ن��ذ ان �ط��اق ام��وس��م ال�ك��روي‬ ‫الجاري‪.‬‬

‫ع �ل��ى رك� �ل ��ة ج� � ��زاء ث ��ان �ي ��ة‪ ،‬ت��رج�م�ه��ا‬ ‫ال ��اع ��ب زوم� ��ان� ��ا ك ��ون ��ي إل � ��ى ه��دف‬ ‫تعادل في حدود الدقيقة ‪.50‬‬ ‫ال � �ح � �ك� ��م ال� � �ت� � �ي � ��ازي أع� � �ل � ��ن ع��ن‬ ‫رك �ل��ة ج ��زاء ث��ال�ث��ة أص �ح��اب اأرض‬ ‫ب��اإض ��اف ��ة إل� ��ى ط� ��رد ام� � ��درب ج�م��ال‬ ‫ال �س��ام��ي‪ ،‬ل �ت �ع��رف ام � �ب ��اراة ت��وق�ف��ا‪،‬‬ ‫حيث ك��ان اعبو الفتح يرغبون في‬ ‫ااع � �ت � ��راض‪ ،‬ح �ي��ث اح �ت �ج��وا ب�ش�ك��ل‬

‫كبير على ق��رارات الحكم‪ ،‬ليتواصل‬ ‫بعدها اللقاء ويتمكن باتريك كواكو‬ ‫م��ن تسجيل الهدف ال�ث��ان��ي وإه��داء‬ ‫الفوز لفريقه‪.‬‬ ‫وب� � �ه � ��ذه ال �ن �ت �ي �ج ��ة رف � � ��ع ف��ري��ق‬ ‫ح �س �ن �ي��ة أك � ��ادي � ��ر رص � �ي� ��ده إل � ��ى ‪33‬‬ ‫نقطة جمعها م��ن ت�س��ع ان�ت�ص��ارات‪،‬‬ ‫وس ��ت ت �ع ��ادات‪ ،‬ف��ي ح��ن س�ق��ط في‬ ‫فخ الهزيمة في أربع لقاءات‪ ،‬محتا‬

‫ب��ذل��ك ال��رت �ب��ة ال �ث��ال �ث��ة م �ن��اص �ف��ة مع‬ ‫ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ،‬ال ��ذي تحصل على‬ ‫ن�ق�ط��ة واح ��دة ف��ي ام �ب��اري��ات ال�ث��اث��ة‬ ‫اأخيرة‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن إدارة ال�ف�ت��ح‬ ‫ال��رب��اط��ي ب��دوره��ا س�ت�ق��دم اع�ت��راض��ا‬ ‫ل �ل �ج ��ام �ع ��ة ع� �ل ��ى ت� �ع� �ي ��ن ال� �ت� �ي ��ازي‬ ‫إدارة ما تبقى من مباريات الفريق‬ ‫الرباطي‪.‬‬

‫الدوليون امغاربة يتألقون والعربي يرفع‬ ‫رصيده إلى تسعة أهداف‬

‫يوسف العربي مهاجم غرناطة اإسباني (أرشيف)‬ ‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ق ��اد ال��دول��ي ام �غ��رب��ي يوسف‬ ‫العربي فريقه غرناطة إلى تحقيق‬ ‫اان �ت �ص��ار ع �ل��ى ض�ي�ف��ه ف �ي��اري��ال‬ ‫ب �ه��دف��ن ل �ص �ف��ر‪ ،‬وس �ج��ل ال �ه��دف‬ ‫اأول اع ��ب ال ��وس ��ط ف � ��ران ري�ك��و‬ ‫ف��ي ال��دق �ي �ق��ة‪ ،23‬م��ن رك �ل��ة ج ��زاء‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن يضيف ام�ه��اج��م امغربي‬ ‫يوسف العربي الهدف الثاني في‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،33‬ل �ي��رف��ع رص �ي��ده من‬ ‫اأه� � ��داف إل ��ى ت �س �ع��ة أه � ��داف في‬ ‫البطولة اإسبانية خلف غاريث‬ ‫بيل (عشرة أهداف) ومتقدما على‬ ‫نايمار دا سيلفا (سبعة أهداف)‪.‬‬ ‫وبهذه النتيجة تجمد رصيد‬ ‫ف�ي��اري��ال عند ‪ 44‬نقطة ف��ي امركز‬ ‫ال �خ ��ام ��س‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ارت� �ف ��ع رص�ي��د‬ ‫غ��رن��اط��ة إل��ى ‪ 30‬نقطة ف��ي ام��رك��ز‬ ‫الثاني عشر‪.‬‬

‫وم � � ��ن ج � �ه� ��ة أخ � � � ��رى ش� �ه ��دت‬ ‫ام � � �ب � ��اراة ال� �ت ��ي ف ��اج ��أ ف �ي �ه��ا ب�ل��د‬ ‫ال��ول�ي��د ال�غ��ري��ق ال�ك��ل وه��و يطيح‬ ‫ب �ك �ب��ري��اء برشلونة بهدف نظي‬ ‫ف سجله اإيطالي روسي في ا‬ ‫لربع ساعة اأول��ى م��ن امواجهة‪،‬‬ ‫ل�ي�خ��رج ال �ن��ادي م��ؤق�ت��ا م��ن ب��ؤرة‬ ‫ال�ت��وث��ر مرتقيا إل��ى ال�ص��ف ‪ 17‬ب�‬ ‫‪ 26‬نقطة‪( ،‬ش �ه��دت) ام �ب��اراة عود‬ ‫ة زكرياء بركديش إلى الظهور ب‬ ‫عد غياب امتد ‪ 6‬مقابات كاملة‬ ‫‪ ،‬وقد بدأ أساسيا أمام "البلوغر‬ ‫انا" وكان في امستوى امطلوب‬ ‫بعدما أمتع وأقنع كجناح أيسر‬ ‫نشيط ومزعج طيلة ‪ 70‬دقيقة ب‬ ‫تحركات وان�س��اات أقلقت راحة‬ ‫داني ألفيس وماسكيرانو وحتى‬ ‫بوسكيتش ق�ب��ل أن ي�خ��رج تحت‬ ‫تصفيقات الجماهير‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ص �ع �ي��د آخ� � ��ر‪ ،‬ان �ت �ظ��ر‬

‫زكرياء لبيض عاما كاما ليتذوق‬ ‫طعم التهديف‪ ،‬بعدما حقق أخيرا‬ ‫م � � ��راده ب ��اس �ت �ع ��ادة ال ��زئ� �ي ��ر وه��ز‬ ‫الشباك‪.‬‬ ‫زكرياء لبيض قاد فريقه في‬ ‫تيس أرنهيم لانتصار بأرض‬ ‫ب��ري��دا ب�ه��دف��ن ل �ه��دف‪ ،‬وكان الد‬ ‫ولي امغربي هو من سجل اله‬ ‫دف اأول ف ��ي ام � �ب ��اراة ب�ح�ض��ور‬ ‫أساسي لزميله رشدي أشنتيح‪،‬‬ ‫ويعود آخر هدف وقعه لبيض إ‬ ‫لى مارس من العام اماضي بقمي‬ ‫ص سبورتينغ لشبونة في مرم‬ ‫ى سيتوبال‪.‬‬ ‫وع� ��ان� ��ى ص� ��اح� ��ب ‪20‬ال� � � سن‬ ‫ة من ا لعد يد من ا مشا كل و قل‬ ‫ة التنافسية في البرتغال قبل‬ ‫أن يختار الرحيل امؤقت والعودة‬ ‫إلى هولندا للبحث عن موطئ قدم‬ ‫في صفقة إعارة مدة ستة أشهر‪.‬‬


‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫‪9‬‬

‫هال الطير‪ :‬سيناريو مباراة الرجاء الرياضي وحوريا كوناكري كان منتظر ًا‬ ‫الفريق الغيني استخدم أساليب الشعوذة ‪ º‬البنزرتي ومدرب الفريق الغيني غابا عن الندوة‬ ‫الدارالبيضاء ‪ :‬عبد الله العلوي‬ ‫ق � � � ��ال ه � � � ��ال ال � � �ط � � �ي � ��ر‪ ،‬م� �س ��اع ��د‬ ‫م� ��درب ف��ري��ق ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‪ ،‬إن‬ ‫ال�س�ي�ن��اري��و ال ��ذي ل�ع�ب��ت ب��ه ام �ب��اراة‪،‬‬ ‫ك��ان م�ن�ت�ظ��را‪ ،‬وأض ��اف ال�ط�ي��ر ق��ائ��ا‪:‬‬ ‫"ه ��ذا ال�س�ي�ن��اري��و‪ ،‬أل�خ�ص��ه ف��ي تكتل‬ ‫اعبي حوريا كوناكري أمام مرماهم‪،‬‬ ‫ولعبهم على الهجمات امرتدة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع مساعد ف��وزي البنزرتي‪:‬‬ ‫"خلقنا العديد من ف��رص التسجيل‪،‬‬ ‫ولكن لم نترجمها إلى أه��داف‪ ،‬نظرا‬ ‫لتسرع الاعبن الرجاوين‪ ،‬وأيضا‬ ‫لغياب ال�ت��رك�ي��ز‪ ،‬أن ال��اع�ب��ن كانوا‬ ‫م �ن �ش �غ �ل��ن ذه� �ن� �ي ��ا ب �ت �خ �ط��ي ف � ��ارق‬ ‫ال �ه��دف ال ��ذي خ �س��روا ب��ه ف��ي نتيجة‬ ‫الذهاب‪ ،‬لذا شكل لهم هاجسا نفسيا‬ ‫قويا"‪.‬‬ ‫وزاد الطير قائا‪" :‬فريق حوريا‬ ‫ك ��ون ��اك ��ري ك � ��ان خ �ط �ي ��را ف� ��ي ب�ع��ض‬ ‫لحظات ام�ب��اراة‪ ،‬وتنشيطه الدفاعي‬ ‫ك��ان محكما‪ ،‬وصعب امأمورية على‬ ‫اعبي الرجاء"‪.‬‬ ‫وأض ��اف مساعد م��درب ال��رج��اء‪،‬‬ ‫أن اع �ب��ي ال �ف��ري��ق اأخ �ض��ر س�ق�ط��وا‬ ‫ف ��ي ف ��خ ال � �ك ��رات ال �ع��ال �ي��ة‪ ،‬م� �ب ��رزا أن‬ ‫دفاع الفريق الغيني كان يتوفر على‬ ‫ق��ام��ات طويلة‪ ،‬وذل��ك م��ا صعب على‬ ‫الرجاء‪ ،‬تنويع اللعب‪ ،‬كنهج أسلوب‬ ‫الكرات الطويلة‪.‬‬ ‫وأردف هال الطير قائا‪" :‬لم تكن‬ ‫لدينا خطة معينة ل�ه��ذه ام �ب��اراة‪ ،‬إذ‬ ‫لم نفلح في ترجمة فرصنا أه��داف‪،‬‬ ‫نظرا للعديد من اأشياء‪ ،‬كسقوطنا‬ ‫ف� ��ي ال �ل �ع ��ب ال� �ط ��وي ��ل‪ ،‬وال ��رغ� �ب ��ة ف��ي‬ ‫التعديل مبكرا"‪.‬‬ ‫وع � � ��ن ط � � ��رد اع � � ��ب م � ��ن ال� �ف ��ري ��ق‬ ‫ال �غ �ي �ن��ي‪ ،‬ت ��اب ��ع ال �ط �ي��ر‪" :‬ال �ف ��ري ��ق ل��م‬ ‫ي �ت��أث��ر ب� �ط ��رد اع� �ب ��ه‪ ،‬وح ��اف ��ظ ع�ل��ى‬ ‫نهجه الدفاعي امحكم"‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص م�س�ت�ق�ب��ل ال �ف��ري��ق‬ ‫اأخ� � �ض � ��ر‪ ،‬ق � ��ال ال� �ط� �ي ��ر‪" :‬ي �ن �ت �ظ��رن��ا‬ ‫ع �م��ل ك �ب �ي��ر خ �ص��وص��ا ف ��ي ال�ج�ب�ه��ة‬ ‫ال �ه �ج��وم �ي��ة‪ ،‬وا ي �ج��ب أن ن �غ �ف��ل أن‬ ‫هناك أشياء إيجابية داخ��ل الرجاء‪،‬‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى اأش � �ي� ��اء ال �س �ل �ب �ي��ة‪،‬‬

‫وع �ل �ي �ن��ا أن ن �ت �ق �ب��ل ال �ه��زي �م��ة‪ ،‬ال �ت��ي‬ ‫تتحملها العديد م��ن اأط ��راف‪ ،‬وأن��ا‬ ‫م �ن �ه��م‪ ،‬ف ��ام ��درب ا ي �ت �ح �م��ل ل��وح��ده‬ ‫مسؤولية الهزيمة"‪.‬‬ ‫وختم ه��ال حديثه ق��ائ��ا‪" :‬ع��دم‬ ‫دخ��ول الاعب كوكو ليس كما يقول‬ ‫ال�ب�ع��ض إن�ن��ا ن��ري��د ع��دم ال ��زج ب��ه في‬ ‫ه� ��ذه ام � �ب� ��اراة ب �س �ب��ب ت�ح�ص�ل��ه على‬ ‫ب�ط��اق��ة ص �ف��راء‪ ،‬ل�ك��ن فضلنا إراح�ت��ه‬ ‫أن��ه ج��اءت فرصته في ال��راح��ة حيث‬ ‫إن��ه لعب مباريات كثيرة‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫لاعتراض الذي قدمناه ضد الاعب‬ ‫الغيني كمارا‪ ،‬لم نكن نفكر فيه البتة‬ ‫داخل امباراة"‪.‬‬ ‫ول � ��م ي �ح �ض��ر ف� � ��وزي ال �ب �ن��زرت��ي‬ ‫ال� � �ن � ��دوة ال �ص �ح ��اف �ي ��ة ال � �ت ��ي أع �ق �ب��ت‬ ‫إق � �ص� ��اء ال � ��رج � ��اء م� ��ن دوري أب �ط ��ال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬إذ سبب عدم حضور امدرب‬ ‫ال �ت��ون �س��ي غ�ض�ب��ا ب ��ن ال�ص�ح��اف�ي��ن‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا م��راب �ض��ن داخ� ��ل ق��اع��ة‬ ‫ال� �ن ��دوات ب��ام��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫الخامس‪ ،‬كما لم يحضر مدرب فريق‬ ‫حوريا كوناكري‪ ،‬الندوة الصحافية‪،‬‬ ‫دون ال�ع�ل��م بالسبب الحقيقي لعدم‬ ‫حضوره‪.‬‬ ‫وع��رف��ت م�ب��اراة ال��رج��اء وح��وري��ا‬ ‫ك��ون��اك��ري أح��داث��ا درام��ات�ي�ك�ي��ة‪ ،‬ك��ان‬ ‫ال �ف ��ري ��ق ال �غ �ي �ن��ي ب �ط �ل �ه��ا‪ ،‬إذ وض��ع‬ ‫بعض أف��راد الطاقم التقني لحوريا‬ ‫ك � ��وري � ��ا ب� �ع ��ض اأش� � �ي � ��اء ال �غ ��ري �ب ��ة‪،‬‬ ‫داخل مرميا املعب‪ ،‬إذ تم وضعهما‬ ‫م ��ع ب �ع��ض أم � ��ور ال �ش �ع��وذة ام��راف �ق��ة‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬وع��رف��ت ه ��ذه ال�ع�م�ل�ي��ة ص��راع��ا‬ ‫وم�ن��اوش��ات ب��ن الطاقمن ال��رج��اوي‬ ‫والغيني‪.‬‬ ‫ول ��م ي �ف��وت م�ح�م��د أوزي � ��ن وزي��ر‬ ‫الشباب والرياضة الفرصة لحضور‬ ‫مباراة الرجاء وحوريا كوناكري‪ ،‬إذ‬ ‫ح�ي��اه ال�ج�م�ه��ور ال��رج��اوي ع�ل��ى ه��ذا‬ ‫الحضور‪.‬‬ ‫وت � �ج� ��در اإش � � � ��ارة إا أن ف��ري��ق‬ ‫ال��رج��اء ال��ري��اض��ي سيخوض م�ب��اراة‬ ‫م��ؤج�ل��ة أم ��ام ف��ري��ق أوم�ب�ي��ك خريبكة‬ ‫ب� �ع ��د غ � ��د (اأرب � � � �ع� � � ��اء) ف � ��ي ال �س ��اع ��ة‬ ‫ال�س��اب�ع��ة م�س��اء ع�ل��ى أرض �ي��ة ام��رك��ب‬ ‫الرياضي محمد الخامس‪.‬‬

‫اعبو الرجاء بعد اإقصاء (تصوير أحمد الدكالي)‬

‫الرجاء ينتظر غد ًا قرار «الكاف» ويلعب ورقة ااعتراض ضد «كمارا»‬ ‫الجيش لن يلعب في الجديدة‬ ‫رف �ض��ت س �ل �ط��ات م��دي�ن��ة ال �ج��دي��دة إج � ��راء م�ق��اب�ل��ة ال ��رج ��اء ال��ري��اض��ي‬ ‫وال�ج�ي��ش ام�ل�ك��ي بملعب ال�ع�ب��دي‪ ،‬بسبب ال�ط��اق��ة ااستيعابية للملعب‪،‬‬ ‫خصوصا أن الكاسيكو من امنتظر أن يحضره عدد جماهري كبير‪ ،‬فيما‬ ‫تبقى من مباريات الدوري امغربي بحسب ما أكدته مصادر "جيني كود"‪.‬‬ ‫وكان الجيش قد لجأ إلى خيار ملعب العبدي‪ ،‬بعد أن تعذر عليه إجراء‬ ‫ام�ب��اراة في ال��رب��اط أو في ف��اس نظرا لحالة ااحتقان التي تعرفها عاقة‬ ‫الجمهور العسكري بنظيره الفاسي‪.‬‬ ‫وت�ت��دارس إدارة فريق الجيش املكي خيار إمكانية استقبال فريقها‬ ‫لضيوفه خ�ص��وص��ا ال��رج��اء وال� ��وداد ال��ري��اض�ي��ن ع�ل��ى م�س�ت��وى البطولة‬ ‫ااحترافية‪ ،‬باملعب الكبير بمدينة مراكش‪ ،‬بعدما تعذر استضافة هذين‬ ‫الفريقن في ملعب العبدي بالجديدة‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر قريبة من الفريق العسكري أنه إذا تعذر على الجيش‬ ‫ام�ل�ك��ي أي �ض��ا ال�ل�ع��ب ف��ي م��راك��ش‪ ،‬ف��ام �س��ؤول��ون ي �ت��دارس��ون خ �ي��ارا ثانيا‬ ‫وه��و إمكانية ااستقبال بملعب طنجة‪ ،‬طاما أن��ه يبقى السبيل الوحيد‬ ‫أمامهم بعد استحالة إجراء امباراتن في فاس‪ ،‬نظرا للعاقة امتوترة بن‬ ‫الجماهير العسكرية والفاسية ‪.‬‬

‫صغار الكوكب يقاطعون بطولة دولية‬ ‫ق��ال ي��وس��ف ظهير‪ ،‬رئ�ي��س امكتب ام��دي��ري ل�ن��ادي ال�ك��وك��ب الرياضي‬ ‫امراكشي ورئيس لجنة الصغار بالنادي‪ ،‬إن فريق الكوكب تلقى بالفعل‬ ‫دعوة للمشاركة في الدورة الدولية التي ستحتضنها فرنسا شهر يونيو‬ ‫امقبل‪ ،‬وت�ع��رف مشاركة ع��دد م��ن اأن��دي��ة اأورب�ي��ة ف��ي بطولة شبه دولية‬ ‫يستفيد منها امشاركون التي تقل أعمارهم عن ‪ 14‬سنة‪.‬‬ ‫وأكد ظهير أن الكوكب رفضت ام�ش��ارك��ة ف��ي ال ��دورة بسبب مشاركة‬ ‫ن ��ادي (ه��اب��وي��ف) م��ن ت��ل أب �ي��ب وم�ك��اب��ي ح�ي�ف��ا م��ن إس��رائ �ي��ل‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫موقف الكوكب ج��اء بعد اكتشاف مشاركة اأن��دي��ة اإسرائيلية ام��ذك��ورة‪،‬‬ ‫فالكوكب‪ ،‬يضيف ظهير‪ ،‬لن يواجه فريقا إسرائيليا‪ ،‬ولهذا السبب قررنا‬ ‫عدم امشاركة في الدوري‪ ،‬احتراما لجمهورنا وللشعب امغربي وتضامنا‬ ‫مع أبناء فلسطن ‪.‬‬

‫إيكيدير يحرز البرونزية‬ ‫أح��رز ال �ع��داء ام�غ��رب��ي عبد ال�ع��اط��ي إيكيدير ام�ي��دال�ي��ة ال�ب��رون��زي��ة في‬ ‫بطولة العالم داخل القاعة‪ ،‬بعدما احتل الرتبة الثالثة في مسافة ‪ 1500‬متر‪.‬‬ ‫وتعد ه��ذه اميدالية الثانية للمغرب بعد برونزية العرافي والثالثة‬ ‫للعداء امغربي في بطولة العالم داخ��ل القاعة‪ ،‬إذ سبق أن ف��از باميدالية‬ ‫ال��ذه�ب�ي��ة ف��ي دورة إس�ط�ن�ب��ول ع ��ام ‪ 2012‬وام �ي��دال �ي��ة ال�ف�ض�ي��ة ع ��ام ‪2010‬‬ ‫بالعاصمة القطرية الدوحة ‪.‬‬ ‫وم��ن ج�ه��ة أخ ��رى تمكنت ال �ع��داءة ام�غ��رب�ي��ة رب ��اب ال�ع��راف��ي م��ن ال�ف��وز‬ ‫باميدالية البرونزية في مسافة ‪ 1500‬متر في بطولة العالم داخ��ل القاعة‬ ‫التي احتضنتها بولونيا إلى غاية أمس (اأحد)‪.‬‬ ‫وقطعت ال�ع��داءة امغربية مسافة السباق ف��ي زم��ن ق��دره أرب��ع دقائق‬ ‫وسبع ثواني و‪ 41‬جزء من امائة‪ ،‬من جهة أخرى احتلت امغربية اأخرى‬ ‫سهام الهالي الرتبة الخامسة في هذا السباق‪.‬‬

‫اأسود في معسكر تدريبي في البرتغال‬ ‫تقرر رسميا دخ��ول امنتخب الوطني معسكرا تدريبيا في البرتغال‬ ‫بمدينة لشبونة شهر ماي امقبل‪ ،‬حيث سيتم تجميع محترفي امغرب أول‬ ‫مرة خال هذا الشهر الذي ا يندرج ضمن أجندة وتواريخ "الفيفا" قصد‬ ‫ضمان ظروف تحضير مثالية لأسود استعدادا أمم أفريقيا القادمة‪.‬‬ ‫وتنتظر الجامعة املكية امغربية لكرة القدم‪ ،‬ردا من منتخب "الباسك"‬ ‫الذي تقررت مواجهته يوم ‪ 24‬من شهر ماي‪ ،‬حيث تم وضع منتخب أنغوا‬ ‫خيارا ثانيا في حال اعتذر منتخب الباسك عن خوض هذه الودية‪.‬‬ ‫وي�ع��ود امنتخب الوطني م��راك��ش بعد ودي��ة ‪ 24‬م��اي لياقي منتخب‬ ‫السنغال على ملعب م��راك��ش ي��وم ‪ 30‬م��ن نفس الشهر وبعدها سيسافر‬ ‫م��وس�ك��و م��واج�ه��ة ف��اب�ي��و ك��اب�ي�ل��و وم�ن�ت�خ��ب روس �ي��ا ي��وم ‪ 6‬ي��ون�ي��و لختام‬ ‫امرحلة التحضيرية‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ينتظر فريق الرجاء الرياضي‬ ‫غدا (الثاثاء) بفارغ الصبر‪ ،‬للبث‬ ‫في ااعتراض الذي تقدم به امكتب‬ ‫ام �س �ي ��ر ل �ل �ف��ري��ق اأخ � �ض � ��ر‪ ،‬ض��د‬ ‫الاعب محمد كمارا اعب حوريا‬ ‫ك��ون��اك��ري ال�غ�ي�ن��ي‪ ،‬ب�ع��د أن بعث‬ ‫ف��ري��ق ال �ن��ادي ام�ك�ن��اس��ي ب��رس��ال��ة‬ ‫إلى فريق الرجاء يؤكد فيها عدم‬ ‫ق��ان��ون �ي��ة م �ش��ارك �ت��ه م ��ع ال �ف��ري��ق‬ ‫ال�غ�ي�ن��ي ب�س�ب��ب ح�م�ل��ه رخ�ص�ت��ن‬ ‫متناقضتن واح ��دة بصفة اعب‬ ‫م �ح �ت��رف وال �ث��ان �ي��ة ب �ص �ف��ة اع��ب‬ ‫هاوي‪ .‬وحسب مصادر مقربة من‬ ‫الرجاء فإن كمارا لم يحصل على‬ ‫رخصة انتقال نهائي من الكوديم‬ ‫إلى الفريق الغيني‪.‬‬ ‫وك � ��ان م �س ��ؤول ��و ال� ��رج� ��اء ق��د‬ ‫علموا من نظرائهم امكناسين‪ ،‬أن‬ ‫كمارا ا يحق له اللعب مع فريق‬ ‫ال �غ �ي �ن��ي‪ ،‬ل �ع��دم ت��وص �ل��ه ب�ب�ط��اق��ة‬ ‫خ��روج��ه ال��دول�ي��ة م��ن ال�ك��ودي��م‪ ،‬إذ‬ ‫كان ااتفاق الذي كان بن النادي‬

‫ام �ك� �ن ��اس ��ي وك � ��وري � ��ا ك ��ون ��اك ��ري‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ت ��درب ال��اع��ب رف �ق��ة ال�ف��ري��ق‬ ‫برخصة مؤقتة لثاثة أشهر إلى‬ ‫حن إيجاد حل مشكلته‪.‬‬ ‫وف ��وج ��ئ ال � �ن� ��ادي ام �ك �ن��اس��ي‬ ‫بتمديد حوريا كوناكري للرخصة‬ ‫امؤقتة لاعب دون علم الكوديم‪،‬‬ ‫وتوقيعه عقدا رسميا على الرغم‬ ‫م� ��ن ارت � �ب ��اط ��ه ب �ع �ق��د رس� �م ��ي م��ع‬ ‫الفريق امكناسي لم يفسخ بعد‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ع � ��ز ال � ��دي � ��ن ال �ع �ل �م ��ي‪،‬‬ ‫م� �س ��ؤول ال� �ت ��واص ��ل داخ � ��ل ف��ري��ق‬ ‫الرجاء الرياضي‪ ،‬إن الرجاء لديه‬ ‫أس �ل �ح �ت��ه ال �ك��اف �ي��ة م �ح��اول��ة رب��ح‬ ‫القضية لصالحه‪ ،‬وأيضا الفريق‬ ‫ال �غ� �ي �ن ��ي ل � ��ه أس� �ل� �ح� �ت ��ه‪ ،‬وت� ��اب� ��ع‪:‬‬ ‫"وس � �ن ��رى ب �ع��د ذل� ��ك م ��ن س�ي�ف��وز‬ ‫بالقضية"‪.‬‬ ‫وك� � �ت � ��ب ي � ��وس � ��ف ح� �ي� �ج ��وب‪،‬‬ ‫وكيل امباريات وصاحب العاقة‬ ‫الطيبة مع ال��رج��اء‪ ،‬على صفحته‬ ‫ف ��ي "ف� �ي ��س ب � ��وك" أن ن �س �ب��ة ف��وز‬ ‫الفريق اأخضر بالقضية ت��راوح‬ ‫‪ 50‬ف��ي ام��ائ��ة‪ ،‬وزاد عبر صفحته‬

‫ف��ي م��وق��ع ال �ت��واص��ل ااج�ت�م��اع��ي‬ ‫أن القضية ق��د تأخذ وقتا طويا‬ ‫لدى ااتحاد اإفريقي لكرة القدم‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل ال�ح�س��م ف�ي�ه��ا ك�م��ا ح��دث‬ ‫ل �ف��ري��ق ال � ��وداد ال��ري��اض��ي ع�ن��دم��ا‬ ‫رب��ح قضية ض��د ف��ري��ق مازيمبي‬ ‫الكونغولي عندما أش��رك الفريق‬ ‫ال� �ك ��ون� �غ ��ول ��ي اع � �ب ��ا م� ��ا زال ف��ي‬ ‫ذم � ��ة ف ��ري ��ق ال� �ت ��رج ��ي ال ��ري ��اض ��ي‬ ‫ال �ت��ون �س��ي‪ ،‬ف ��ي ق �ض �ي��ة م�ش��اب�ه��ة‬ ‫اعتراض فريق الرجاء‪.‬‬ ‫وقال محمد بادريس‪ ،‬الخبير‬ ‫الدولي في التدبير الرياضي‪ ،‬إن‬ ‫فريق الرجاء يمكن له ربح قضية‬ ‫ك� �م ��ارا ل �ص��ال �ح��ه‪ ،‬وذل � ��ك ش��ري�ط��ة‬ ‫ت� ��وف� ��ر ال � �ع� ��دي� ��د م � ��ن اأم� � � � ��ور م��ن‬ ‫بينها‪ ،‬إذا كان فعا كامارا ما زال‬ ‫يربطه عقد اح�ت��راف��ي م��ع ال�ن��ادي‬ ‫ام �ك �ن ��اس ��ي‪ ،‬وأي � �ض ��ا ش��ري �ط��ة أن‬ ‫يدافع الرجاء على قضيته حتى ا‬ ‫تتحول عقوبة الاعب كامارا فقط‬ ‫إل��ى عقوبة مالية أو توقيفه مدة‬ ‫م�ع�ي�ن��ة‪ ،‬ب��ل ح�ت��ى إق �ص��اء ال�ف��ري��ق‬ ‫الغيني وتأهل الرجاء‪.‬‬

‫الكوكب يتعادل مع «الكاك» في مباراة تألق فيها حراس امرمى‬ ‫القنيطرة ‪ :‬مهدي محيب‬ ‫ت �ع��ادل ف��ري��ق ال �ن ��ادي ال�ق�ن�ي�ط��ري‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم أم ��س (اأح � ��د) م��ع نظيره‬ ‫الكوكب امراكشي سلبا‪ ،‬خال امباراة‬ ‫ال�ت��ي دارت أط��واره��ا باملعب البلدي‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬والتي شهدت تألق كل من‬ ‫عبد الرحمن الحواصلي وعبد العالي‬ ‫ام� �ح� �م ��دي ح � � ��راس م ��رم ��ى ال �ف��ري �ق��ن‪،‬‬ ‫وذل ��ك ف��ي إط ��ار ال�ج��ول��ة ال�ع�ش��ري��ن من‬ ‫منافسات البطولة اإحترافية‪.‬‬ ‫وتميزت الجولة اأولى من اللقاء‬ ‫ب��ان��دف��اع ب��دن��ي ب��ن ال�ط��رف��ن م��ع ن��درة‬ ‫ف��ي ام� �ح ��اوات ال�ه�ج��وم�ي��ة ال�خ�ط�ي��رة‪،‬‬

‫حيث ظلت ال�ك��رة متمركزة ف��ي وسط‬ ‫ام �ي��دان‪ ،‬كما عجز مهاجمو الفريقن‬ ‫ع ��ن اخ � �ت� ��راق دف � ��اع ال �ف ��ري ��ق ام �ن��اف��س‬ ‫م ��ع ج �ع��ل أداء ام � �ب� ��اراة ي�ن�ح�ص��ر بن‬ ‫امتوسط والا بأس به‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ف��ري��ق ام�ض�ي��ف وص��اح��ب‬ ‫اأرض‪ ،‬ال� �ن ��ادي ال �ق �ن �ي �ط��ري‪ ،‬أول من‬ ‫خ �ل��ق م� �ح ��اول ��ة خ �ط �ي��رة ف ��ي ال �ج��ول��ة‬ ‫اأول � ��ى ب �ع��د رأس� �ي ��ة خ��ال��د ال�س�ب��اع��ي‬ ‫ال �ت��ي ل��م ي�ت�م�ك��ن م��ن ص��ده��ا ال �ح��ارس‬ ‫امراكشي‪ ،‬لكنها مرت جانبية‪ .‬الاعب‬ ‫ال �ق �ن �ي �ط��ري اآخ� ��ر ب ��ال أص ��وف ��ي ع��اد‬ ‫ليهدد مرمى امحمدي بعد ركلة مقص‬ ‫م��رت محاذية للقائم اأي�م��ن للحارس‬

‫امراكشي‪.‬‬ ‫الفريق الضيف ومع مرور الوقت‬ ‫ت�ح��رك��ت آل �ت��ه ال�ه�ج��وم�ي��ة ع�ب��ر ك��ل من‬ ‫أوشريف في الجهة اليمنى والسعيدي‬ ‫ف��ي ال�ج�ه��ة ال �ي �س��رى وال �ع �ل��ودي ال��ذي‬ ‫كان نشيطا وخلق متاعب جمة للدفاع‬ ‫ال�ق�ن�ي�ط��ري‪ ،‬ح�ي��ث إن��ه ف��ي ال��دق�ي�ق��ة ‪16‬‬ ‫س � ��دد ك � ��رة ق ��وي ��ة ل �ك �ن �ه��ا ع �ل��ت م��رم��ى‬ ‫الحواصلي‪.‬‬ ‫ال � �ف� ��ري � �ق� ��ان اع � �ت � �م� ��دا خ � � ��ال ه ��ذه‬ ‫الجولة على التسديد من بعيد بعدما‬ ‫اس �ت �ع �ص ��ى ع �ل �ي �ه �م��ا اخ� � �ت � ��راق دف� ��اع‬ ‫بعضهما البعض‪ ،‬كما تميزت الجولة‬ ‫ذاتها بالتمريرات الخاطئة‪.‬‬

‫آسفي يفرض التعادل على مضيفه‬ ‫اجمعية الساوية‬ ‫الرباط‪:‬أمينة مودن‬ ‫ت�م�ك��ن ف��ري��ق أوم �ب �ي��ك آس �ف��ي من‬ ‫ال� � �خ � ��روج م� ��ن م � �ب ��ارات ��ه أم � � ��ام ف��ري��ق‬ ‫الجمعية الساوية أمس (اأحد) بأقل‬ ‫اأض��رار‪ ،‬ليتعادل دون أه��داف‪ ،‬وذلك‬ ‫في إطار الجولة الخامسة من مرحلة‬ ‫إي ��اب ال�ب�ط��ول��ة ال��وط�ن�ي��ة ااح�ت��راف�ي��ة‬ ‫لكرة ال�ق��دم وال�ت��ي احتضنتها ملعب‬ ‫أبوبكر عمار بمدينة سا‪.‬‬ ‫ورج��وع��ا إل��ى تفاصيل ام �ب��اراة‪،‬‬ ‫فقد انطلقت بإيقاع متوسط بحيث‬ ‫إن ال � �خ � �ط ��ن ال � �ه � �ج ��وم� ��ن ل � �ك ��ل م��ن‬ ‫الجمعية الساوية واأومبيك غابت‬ ‫عنهما النجاعة والتركيز‪.‬‬ ‫وأه� � ��در ال �ف��ري��ق ال� �س ��اوي عقب‬ ‫ه ��ذا ال �ت �ع ��ادل‪ ،‬وه ��و ال �س��اب��ع م�ق��اب��ل‬ ‫ث ��اث� ��ة ان � �ت � �ص � ��ارات وع � �ش� ��ر ه� ��زائ� ��م‪،‬‬ ‫ف ��رص ��ة ت��وس �ي��ع ال � �ف ��ارق ب �ي �ن��ه وب��ن‬

‫ص ��اح� �ب ��ي ام� ��رك� ��زي� ��ن ام � ��ؤدي � ��ن إل ��ى‬ ‫ال �ق �س��م ال �ث��ان��ي خ��اص��ة ب �ع��د ه��زي�م��ة‬ ‫ف��ري��ق ال � ��وداد ال �ف��اس��ي (اأخ �ي��ر ب‪13‬‬ ‫نقطة) (الجمعة) اماضي على أرضه‬ ‫أم ��ام ضيفه أوم�ب�ي��ك خريبكة بهدف‬ ‫دون رد‪ ،‬حيث اكتفى فريق "قراصنة‬ ‫ال � ��رق � ��راق" ب �ن �ق �ط��ة واح � � ��دة راف� � ��ع م��ن‬ ‫خ��ال �ه��ا رص� �ي ��ده إل� ��ى ‪ 16‬ن �ق �ط��ة ف��ي‬ ‫ام��رك��ز ال��راب��ع ع�ش��ر‪ ،‬علما ب��أن��ه أه��در‬ ‫أيضا ضربة جزاء في حدود الدقيقة‬ ‫‪ 43‬م��ن عمر ام�ب��اراة ع��ن طريق نجمه‬ ‫وعميده يوسف الكناوي‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬اكتفى فريق أومبيك‬ ‫آس �ف��ي‪ ،‬ال ��ذي س�ج��ل ت �ع��ادل��ه ال�ت��اس��ع‬ ‫ف��ي ام��وس��م م�ق��اب��ل ث��اث��ة ان�ت�ص��ارات‬ ‫وث�م��ان��ي ه��زائ��م‪ ،‬بنقطة واح ��دة وظل‬ ‫في امركز الثالث عشر بفارق نقطتن‬ ‫أمام الفريق الساوي (‪ 18‬نقطة)‪.‬‬ ‫ج � � � ��دي � � � ��ر ب � � � ��ال � � � ��ذك � � � ��ر‪ ،‬ك� � � �م � � ��ا أن‬

‫اللقاء عرف طرد اع �ب��ن‪ ،‬اأول من‬ ‫ص� �ف ��وف م �م �ث��ل ال � ��رق � ��راق (ال��دق �ي �ق��ة‬ ‫‪ ،)36‬ويتعلق اأم��ر بالاعب سفيان‬ ‫بنديدان‪ ،‬باإضافة إلى مدافع القرش‬ ‫امسفيوي ام�ه��دي خ��رم��اج ف��ي ح��دود‬ ‫الدقيقة ‪.74‬‬ ‫وف ��ي ال �س �ي��اق ذات� ��ه ق ��ال ي��وس��ف‬ ‫فرتوت م��درب اأومبيك خال الندوة‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ة ال� �ت ��ي ت �ل��ت ام� � �ب � ��اراة إن‬ ‫ال�ت�ع��ادل ب�ع��د ن�ت��ائ��ج سلبية متكررة‬ ‫ف ��ي ام� �ب ��اري ��ات اأخ� �ي ��رة ي �ع��د ج �ي��دا‪،‬‬ ‫ا س �ي �م��ا وأن � ��ه ت �ح �ق��ق أم � ��ام م�ن��اف��س‬ ‫يحاول تفادي الهبوط للقسم الوطني‬ ‫الثاني وقدم مباراة قوية‪.‬‬ ‫وأض� � � ��اف أن � ��ه ي �م �ك��ن ال � �ق� ��ول إن‬ ‫ال �ت �ع��ادل أع ��اد ال�ح�ي��اة ب�ع��ض ال�ش��يء‬ ‫م �ك ��ون ��ات آس � �ف ��ي‪ ،‬وه � ��و م ��ا س�ي�م�ك��ن‬ ‫م��ن مناقشة ح�ظ��وظ ال�ف��ري��ق لضمان‬ ‫البقاء بنوع من اارتياح‪.‬‬

‫وتبقى أبرز محاولة في اللقاء هي‬ ‫تلك ال�ت��ي أض��اع�ه��ا إب��راه�ي��م أوش��ري��ف‬ ‫ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ 27‬ب �ع��دم��ا ض �ي��ع رك �ل��ة‬ ‫الجزاء التي صدها الحواصلي‪.‬‬ ‫وخ � � � ��ال ال� � �ش � ��وط ال� � �ث � ��ان � ��ي‪ ،‬ك ��ان‬ ‫مستوى أصحاب اأرض أفضل بكثير‬ ‫م ��ن م �س �ت��واه��م ف ��ي ال� �ج ��زء اأول م��ن‬ ‫امباراة‪ ،‬حيث هددوا مرمى عبد العالي‬ ‫امحمدي أكثر من م��رة‪ ،‬إذ في الدقيقة‬ ‫‪ 57‬نفذ امدافع روزان ركلة حرة بشكل‬ ‫ق ��وي ت �ص��دى ل�ه��ا ال �ح��ارس ام��راك�ش��ي‬ ‫بشكل جيد قبل أن تأتي رأسية أن��وار‬ ‫جيد التي علت امرمى بقليل‪.‬‬ ‫دق�ي�ق�ت��ان ب�ع��د ه��ذه ام�ح��اول��ة ع��اد‬

‫"ك ��اك" ل�ي�ه��دد م��رم��ى ال�ف��ري��ق الضيف‪،‬‬ ‫ب�ن�ف��س ط��ري �ق��ة ال �ت �ه��دي��د اأول‪ ،‬حيث‬ ‫نفذ ب��ورواص ركلة حرة بشكل دائري‬ ‫ورأس � �ي� ��ة ام �ت ��أل ��ق أن � ��ور ج �ي��د ت��رت �ط��م‬ ‫بالعارضة‪ .‬السباعي ب��دوره عجز عن‬ ‫بلوغ شباك امراكشين بعدما أتيحت‬ ‫له فرصة سانحة للتسجيل في الدقيقة‬ ‫‪ 61‬لكن قذفته تصدى لها امحمدي‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ال�ت�غ�ي�ي��رات ال�ت��ي‬ ‫أج ��راه ��ا ه �ش��ام ال��دم �ي �ع��ي ل��م يستطع‬ ‫ال �ك��وك��ب م ��ن ف ��ك ش �ف��رة دف� ��اع ال �ن��ادي‬ ‫القنيطري‪ ،‬وعجز بدوره عن الوصول‬ ‫إلى شباك الحواصلي‪ ،‬لتنتهي امباراة‬ ‫متعادلة‪.‬‬

‫الوداد والفتح يحتجان أيض ًا‬ ‫على إشراك اخاطي أمام سا‬ ‫الرباط‪:‬خاص‬ ‫انضم كل من فريق ال��وداد الرياضي‬ ‫وال�ف�ت��ح ل�ص��ف ف��ري��ق الجمعية ال�س��اوي��ة‬ ‫ال� ��ذي ع��ان��ى م��ن ح �ي��ف ال�ت�ح�ك�ي��م‪ ،‬ب�ع��دم��ا‬ ‫عبرا عن احتجاجهما لدى لجنة انضباط‬ ‫ال �ج��ام �ع��ة ام�ل�ك�ي��ة ل �ك��رة ال �ق��دم ض��د ف��ري��ق‬ ‫امغرب التطواني بسبب قرار رفع البطاقة‬ ‫ال� �ح� �م ��راء ع ��ن ال ��اع ��ب ام� �ه ��دي ال �خ��اط��ي‬ ‫اعتمادا على تقنية الفيديو التي اعتبرت‬ ‫س��اب�ق��ة ف��ي ت��اري��خ ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬ب�ع��دم��ا ط��رد‬ ‫الاعب في مباراة سابقة أم��ام فريق وداد‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫وع ��زز ف��ري��ق ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي موقفه‬ ‫كونه عاش سابقا نفس الحالة بعدما تقدم‬ ‫ب��اس�ت�ئ�ن��اف ل�س�ح��ب ب�ط��اق��ة ه��داف��ه هشام‬ ‫ال �ع��روي ع��ن ط��ري��ق ال�ف�ي��دي��و ب�س�ب��ب ط��رد‬ ‫تعرض له وهو ما تم رفضه من طرف لجنة‬ ‫اانضباط‪.‬‬ ‫وزاد جمعية سا من تصعيد موقفه‬ ‫م �ه��ددا ب��ال�ل�ج��وء ل� � ''ل �ف �ي �ف��ا'' إن�ص��اف��ه إذا‬

‫أصرت الجامعة على قرارها‪.‬‬ ‫وف��ي ال�س�ي��اق ذات ��ه‪ ،‬وص��ف مصطفى‬ ‫مديح‪ ،‬مدرب فريق حسنية أكادير‪ ،‬القرار‬ ‫ال��ذي اتخذته لجنة اان�ض�ب��اط سابقة لم‬ ‫ي�ش��اه��ده��ا ط ��وال مساره التدريبي ال��ذي‬ ‫يفوق ‪ 27‬سنة‪.‬‬ ‫م��دي��ح ق ��ال ف��ي ت�ص��ري�ح��ات إن ��ه ضد‬ ‫اس�ت�ع�م��ال ال�ف�ي��دي��و ات �خ��اذ ق � ��رارات بحق‬ ‫الاعبن امطرودين‪ ،‬وقال‪" :‬إنها سابقة لم‬ ‫أشاهدها طوال ‪ 27‬سنة بامغرب‪ ،‬واتخاذ‬ ‫ق ��رار م��ن ه ��ذا ال �ن��وع سيفتح ام �ج��ال أم��ام‬ ‫قضايا واعبن آخرين سيطالبون بنفس‬ ‫امعاملة"‪.‬‬ ‫ا أظ��ن أن��ه ك��ان خ�ي��ارا صحيحا وأن��ا‬ ‫هنا ا أستهدف امغرب التطواني بل أحلل‬ ‫الظاهرة والقرار الذي أرى أنه غير مناسب‬ ‫بالبطولة الوطنية ااحترافية لكرة القدم"‪.‬‬ ‫وف � �ت� ��ح ال � �س � �م ��اح ل �ل �خ ��اط ��ي ج�ب�ه��ة‬ ‫انتقادات قوية بوجه الجامعة والجهة التي‬ ‫رخصت للخاطي‪ ،‬حيث اعتبر استعمال‬ ‫الفيديو سابقة غير مألوفة بامغرب‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫رياضة وماعب‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫البارصا يسقط في بلد الوليد وتشلسي يقسو على توتنهام برباعية نظيفة‬ ‫فاوستو روسي منح الفوز لبلد الوليد ‪ º‬ديمبا با سجل هدفن في شباك توتنهام‬ ‫ف�ج��ر ف��ري��ق ب�ل��د ال��ول �ي��د ام�ه��دد‬ ‫بالهبوط مفاجأة من العيار الثقيل‪،‬‬ ‫بتغلبه على ضيفه فريق برشلونة‬ ‫ب �ه ��دف دون رد ف ��ي ام � �ب� ��اراة ال �ت��ي‬ ‫جمعت بينهما أول أم��س (السبت)‬ ‫ع�ل��ى ملعب "ج��وس��ي زوري �ي��ا" في‬ ‫الجولة ال� ‪ 27‬من الدوري اإسباني‪،‬‬ ‫وه ��ي ال�ه��زي�م��ة ال��راب �ع��ة لبرشلونة‬ ‫هذا اموسم‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك أس��دى بلد الوليد ال��ذي‬ ‫يعاني اأمرين خدمة كبيرة لقطبي‬ ‫م� ��دري� ��د "ري� � � ��ال م� ��دري� ��د وأت �ل �ي �ت �ك��و‬ ‫م��دري��د"‪ ،‬حيث ح��اف��ظ ال��ري��ال بهذه‬ ‫النتيجة على صدارة "الليغا"‪.‬‬ ‫وه��دد فريق برشلونة مضيفه‬ ‫ف��ي وق��ت مبكر‪ ،‬بفرصة عبر نجمه‬ ‫اأرج�ن�ت�ي�ن��ي ل�ي��ون�ي��ل م�ي�س��ي ال��ذي‬ ‫اخترق من وسط اميدان حتى وصل‬ ‫إل��ى ح��دود منطقة ال�ج��زاء‪ ،‬ثم سدد‬ ‫كرة تصدى لها حارس مرمى فريق‬ ‫بلد الوليد دييغو مارينيو بثبات‪.‬‬ ‫وع� � �ل � ��ى ال� � ��رغ� � ��م م� � ��ن أن ف ��ري ��ق‬ ‫ب ��رش� �ل ��ون ��ة ك� � ��ان ال � �ط � ��رف اأف� �ض ��ل‬ ‫نسبيا في امباراة‪ ،‬إا أن بلد الوليد‬ ‫نجح ف��ي مباغتته وتسجيل هدف‬ ‫الفوز في الدقيقة ‪ ،17‬بعد أن فشل‬ ‫دف��اع ال�ب��ارص��ا ف��ي تشتيت ك��رة من‬ ‫داخ� ��ل م�ن�ط�ق��ة ال� �ج ��زاء‪ ،‬ل�ت�ص��ل إل��ى‬ ‫اإي �ط��ال��ي ف��اوس �ت��و روس ��ي ‪-‬ام �ع��ار‬ ‫م� ��ن ف ��ري ��ق ي��وف �ن �ت��وس اإي� �ط ��ال ��ي‪-‬‬ ‫ال��ذي س��دد م��ن مسافة قريبة داخ��ل‬ ‫شباك فيكتور فالديز مانحا فريقه‬ ‫اأسبقية‪.‬‬ ‫ون � �ش� ��ط ف� ��ري� ��ق ب ��رش� �ل ��ون ��ة ف��ي‬ ‫محاولة إدراك التعادل‪ ،‬وكان قريبا‬ ‫م ��ن إع � ��ادة ام � �ب� ��اراة ل�ن�ق�ط��ة ال�ص�ف��ر‬ ‫في أكثر من مناسبة‪ ،‬بداية عندما‬ ‫تحصل على ركلة حرة مباشرة من‬ ‫منطقة مميزة على مشارف منطقة‬ ‫ال� � �ج � ��زاء‪ ،‬ان � �ب� ��رى ل �ه ��ا ام �ت �خ �ص��ص‬ ‫م �ي �س��ي ال � � ��ذي س ��دد‬ ‫ك � � � � � � � ��رة م � � �ق � ��وس � ��ة‬ ‫أمسكها الحارس‬ ‫مارينيو‪.‬‬ ‫اس � � �ت � � �م� � ��رت‬ ‫خ� � � � � � � � � � � �ط � � � � � � � � � � ��ورة‬ ‫ب� � � � ��رش � � � � �ل� � � � ��ون� � � � ��ة‬ ‫اإس � � � � �ب� � � � ��ان� � � � ��ي‬ ‫وت � � � ��رك � � � ��زت‬ ‫ع � � � �ل � � � ��ى‬

‫م � �ي � �س� ��ي ال � � � � ��ذي اخ� � � �ت � � ��رق ب � �ع ��رض‬ ‫ام �ل �ع��ب ق �ب��ل أن ي �س��دد ف ��ي اأخ �ي��ر‬ ‫م ��ن م �س��اف��ة ق��ري �ب��ة‪ ،‬ل �ك��ن م��اري�ن�ي��و‬ ‫ك��ان ل�ه��ا ب��ام��رص��اد م ��رة أخ� ��رى‪ ،‬ثم‬ ‫ع ��اد ال �ح ��ارس ل�ي�ب��ره��ن ع�ل��ى تألقه‬ ‫ب��ال �ت �ص��دي ل �ت �س��دي��دة ق��وي��ة أخ��رى‬ ‫من الاعب سيسك فابريغاس على‬ ‫مرتن‪.‬‬ ‫استمر امد الهجومي للبارصا‬ ‫م��ع مطلع ال �ش��وط ال�ث��ان��ي‪ ،‬بفرصة‬ ‫خطيرة جديدة لأرجنتيني ميسي‬ ‫ال� � ��ذي ح� � ��اول ال �ت �س��دي��د م� ��ن داخ� ��ل‬ ‫منطقة ال�ج��زاء ف��ي ال��زاوي��ة الضيقة‬ ‫ل �ف��ري��ق ب �ل��د ال��ول �ي��د‪ ،‬ل�ك�ن��ه اص �ط��دم‬ ‫م � �ج� ��ددا ب �م��اري �ن �ي��و ال� � ��ذي ت �ص��دى‬ ‫للكرة بركبته‪.‬‬ ‫وأه��در البرازيلي نيمار فرصة‬ ‫ث�م�ي�ن��ة ل�ت�ع��دي��ل ال �ن �ت �ي �ج��ة‪ ،‬ب �ع��د أن‬ ‫وصلت له الكرة وه��و منفرد تماما‬ ‫بامرمى‪ ،‬لكنه أط��اح بالكرة بغرابة‬ ‫ف ��ي ام � ��درج � ��ات‪ ،‬ث ��م ت ��دخ ��ل ب �ع��ده��ا‬ ‫ام ��درب ج �ي��راردو م��ارت�ي�ن��و ب��ال��دف��ع‬ ‫بأليكسيس سانشيز على حساب‬ ‫ف� ��اب� ��ري � �غ� ��اس ل� �ت� �ع ��زي ��ز ال � �ن� ��واح� ��ي‬ ‫الهجومية‪.‬‬ ‫ل �ج��أ اع �ب��و ف��ري��ق ب �ل��د ال��ول �ي��د‬ ‫إغاق امساحات أمام اعبي فريق‬ ‫ب��رش�ل��ون��ة‪ ،‬وام �ت �ص��اص حماسهم‪،‬‬ ‫إا أن محاوات برشلونة للوصول‬ ‫لنقطة ال �ت �ع��ادل ل��م ت�ت��وق��ف‪ ،‬لكنها‬ ‫اص� � �ط � ��دم � ��ت م� � � �ج � � ��ددا ب ��ال� �ع� �م ��اق‬ ‫م��اري �ن �ي��و ال� ��ذي ع ��اد وارت � ��دى ق�ف��از‬ ‫اإج � � ��اد ب��ال �ت �ص��دي ل �ت �س��دي��دة م��ن‬ ‫ميسي من ركلة حرة مباشرة‪.‬‬ ‫ارت � � � ��دت ال� � �ك � ��رة ال � �ت� ��ي ك� � ��اد م��ن‬ ‫خالها فريق بلد الوليد ينجح في‬ ‫قتل امباراة بهدف ثان‪ ،‬بعد هجمة‬ ‫م��رت��دة س��ري�ع��ة ق��اده��ا ال��اع��ب رام��ا‬ ‫ال � ��ذي وص ��ل م�ن�ط�ق��ة ج� ��زاء ال �ف��ري��ق‬ ‫ال� �ب ��رش� �ل ��ون ��ي م �ت �خ �ط �ي��ا ب�م�ن�ت�ه��ى‬ ‫ال� � �ب � ��راع � ��ة ال� � ��اع� � ��ب اأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي‬ ‫م� ��اس � �ك � �ي� ��ران� ��و‪ ،‬ث � ��م ل� �ع ��ب ت� �م ��ري ��رة‬ ‫عرضية على طبق من ذهب لزميله‬ ‫أوس�ك��ار ال��ذي أط��اح بالكرة بغرابة‬ ‫ف ��وق ال �ع��ارض��ة وه ��و ف ��ي م��واج�ه��ة‬ ‫ام��رم��ى م �ب��اش��رة‪ ،‬ل�ت�ن�ت�ه��ي ام �ب��اراة‬ ‫بفوز "تاريخي" لبلد الوليد‪.‬‬ ‫من جهته تمكن فريق أتلتيكو‬ ‫مدريد من الفوز على فريق سيلتا‬ ‫ف �ي �غ��و ب �ه��دف��ن م �ق��اب��ل اش � ��يء ف��ي‬ ‫ام � �ب� ��اراة ال �ت ��ي أق �ي �م��ت ع �ل��ى م�ل�ع��ب‬ ‫ب� ��ااي� ��دوس أول أم� ��س (ال �س �ب��ت)‬ ‫ضمن اأسبوع السابع والعشرين‬

‫خ�ط��ف ال�ك��ام�ي��رون��ي صامويل‬ ‫إي � � �ت� � ��و‪ ،‬ن � �ج� ��م ه� � �ج � ��وم ت �ش �ل �س��ي‬ ‫اإن�ج�ل�ي��زي‪ ،‬اأن �ظ��ار بطريقة‬ ‫احتفاليته ب��ال�ه��دف ال��ذي‬ ‫سجله لفريقه عندما‬ ‫ق� � � � � � � � � � � � � ��ام‬

‫بالذهاب‬ ‫ل � � � �ع � � � �ص� � � ��ا‬ ‫ال� � � ��راي� � � ��ة ال ��رك� �ن� �ي ��ة‬ ‫ل �ل �م �ل �ع��ب ل �ي �ق��وم‬

‫جون تيري‪ :‬أيامي مع امنتخب‬ ‫اإجليزي ولت‬ ‫جدد الاعب اإنجليزي جون تيري قائد فريق تشلسي‪،‬‬ ‫إص��راره على ع��دم تمثيل امنتخب اإنجليزي على الرغم من‬ ‫ال ��دع ��وات ل �ع��دول ال��اع��ب ع��ن ق � ��راره‪ ،‬وام �ش��ارك��ة م��ع منتخب‬ ‫اأسود الثاثة في نهائيات كأس العالم ‪ 2014‬في البرازيل‪.‬‬ ‫وك ��ان ق��ائ��د ام�ن�ت�خ��ب اإن�ج�ل�ي��زي ال�س��اب��ق ق��د اع �ت��زل ك��رة‬ ‫القدم الدولية في أعقاب نهائيات أورو ‪ ،2012‬احتجاجا على‬ ‫ع��دم إنصافه م��ن قبل اات�ح��اد امحلي ف��ي قضيته م��ع أنطون‬ ‫فرديناند‪.‬‬ ‫وم� ��ع ذل � ��ك‪ ،‬ك��ان��ت ه �ن��اك دع � ��وات ق��وي��ة م ��ن قبل‬ ‫وس��ائ��ل اإع� ��ام اإن�ج�ل�ي��زي��ة م��ن أج ��ل ع ��دول ال��اع��ب‬ ‫ع��ن ق� ��راره وع��ودت��ه إل ��ى ام�ن�ت�خ��ب ف��ي ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أس ال�ع��ال��م‬ ‫م � � � � � � � � � � ��ع‬ ‫ه ��ذا ال �ص �ي��ف ن �ظ��را م �س �ت��واه ام�ت�م�ي��ز‬ ‫تشلسي هذا اموسم‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ال�ع��دي��د م��ن ام��راق�ب��ن‬ ‫إن ج � � ��ون ت � �ي� ��ري وزم � �ي � �ل� ��ه ف��ي‬ ‫فريق تشلسي يعتبران اعبان‬ ‫م� �ث ��ال� �ي ��ان ل �ت �م �ث �ي��ل ام �ن �ت �خ��ب‬ ‫اإنجليزي في العرس العامي‪،‬‬ ‫لكن جون تيري يرفض العودة‬ ‫مجددا لتمثيل امنتخب‪.‬‬ ‫وق��ال تيري في تصريحات‬ ‫ب �ع��د ف� ��وز ف��ري �ق��ه ع �ل��ى ت��وت�ن�ه��ام‬ ‫برباعية‪ ،‬نقلتها صحيفة "ديلي‬ ‫م�ي��ل" البريطانية‪" :‬ول��ت أيامي‬ ‫مع امنتخب اإنجليزي"‪.‬‬ ‫وأض � ��اف‪" :‬أع�ت�ق��د أن ��ه اآن‬ ‫ح� ��ان وق� ��ت ال��اع �ب��ن اأص �غ��ر‬ ‫مني سنا للمضي قدما وقيادة‬ ‫دف � � ��اع إن� �ج� �ل� �ت ��را‪ ،‬م� �ث ��ل غ� ��اري‬ ‫كاهيل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬كاهيل ه��و الرجل‬ ‫امناسب إنجلترا‪ ،‬وهناك الكثير‬ ‫م ��ن اأس� �م ��اء ال �ج �ي��دة‪ ،‬أن ��ا أح��ب‬ ‫اللعب لبلدي وكنت قائدا مرتن‪،‬‬ ‫لكن اأمور تغيرت وتبدلت واآن‬ ‫أركز على البقاء مع تشلسي في‬ ‫صدارة الدوري"‪.‬‬ ‫وختم‪" :‬عاقتي مع كاهيل‬ ‫ج �ي��دة ف��ي ام�ل�ع��ب وخ��ارج��ه‪،‬‬ ‫م�ن��ذ ج ��اء إل ��ى ال �ن��ادي وه��و‬ ‫ي�ق��دم مستويات كبيرة في‬ ‫ك ��ل م � �ب� ��اراة ي �ل �ع �ب �ه��ا‪ ،‬إن��ه‬ ‫اع � � ��ب ج� �ي ��د ف � ��ي أل� �ع ��اب‬ ‫ال � �ه� ��واء وي � �ق ��رأ ام � �ب ��اراة‬ ‫ج� � � �ي � � ��دا‪ ،‬وه � � � ��و ال � ��رج � ��ل‬ ‫امناسب للمنتخب"‪.‬‬

‫من الليغا اإسبانية‪.‬‬ ‫ج��اءت ب��داي��ة ام �ب��اراة هجومية‬ ‫م ��ن ط ��رف ف��ري��ق س�ي�ل�ت��ا ف �ي �غ��و في‬ ‫مهمة البحث عن ه��دف مبكر يربك‬ ‫ح �س��اب��ات ف��ري��ق أت�ل�ت�ي�ك��و م��دري��د‪،‬‬ ‫ح � �ي� ��ث اع � �ت � �م� ��د أص � � �ح� � ��اب اأرض‬ ‫والجمهور على التسديدات القوية‬ ‫م� ��ن خ� � ��ارج م �ن �ط �ق��ة ال � �ج� ��زاء وذل� ��ك‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��اع��ب ب��ورخ��ا أوبينيا‬ ‫ومحاوات من الاعب نوليتو‪.‬‬ ‫ف� ��ي ام � �ق� ��اب� ��ل‪ ،‬اع� �ت� �م ��د ال �ف ��ري ��ق‬ ‫ام� ��دري� ��دي ع �ل��ى ال �ت ��أم ��ن ال��دف��اع��ي‬ ‫ال �ش ��دي ��د وال �ل �ع ��ب ع �ل��ى ال �ه �ج �م��ات‬ ‫ام��رت��دة السريعة ع��ن ط��ري��ق "داف�ي��د‬ ‫ف� �ي ��ا"‪ ،‬ل �ك��ن ال �ف��رص��ة اأب � ��رز ل�ف��ري��ق‬ ‫أتلتيكو مدريد كانت تسديدة قوية‬ ‫من منتصف اميدان عن طريق غابي‬ ‫كادت أن تخدع حارس سيلتا فيغو‬ ‫"يوال" وتسكن الشباك‪ ،‬لكن خرجت‬ ‫الكرة بعيدا عن امرمى‪.‬‬ ‫واص� � ��ل غ ��اب ��ي خ� �ط ��ورت ��ه ع�ل��ى‬ ‫مرمى رجال امدرب "لويس إنريكي"‬ ‫ب�ت�س��دي��دات��ه ال �ق��وي��ة ام �ع �ت��ادة‪ ،‬لكن‬ ‫دفاع سيلتا فيغو وحارسه "يوال"‪،‬‬ ‫ك��ان لكل ه��ذه ام �ح��اوات بامرصاد‬ ‫حتى انتهى ال�ش��وط اأول م��ن دون‬ ‫أهداف‪.‬‬ ‫ومع بداية الشوط الثاني‪ ،‬دخل‬ ‫رج ��ال ام� ��درب "دي �ي�غ��و سيميوني"‬ ‫بكل قوة في مهمة البحث عن هدف‬ ‫ام �ق��دم��ة‪ ،‬ح �ي��ث ت� �ع ��ددت ال�ه�ج�م��ات‬ ‫س��واء ع��ن طريق ت�س��دي��دات "راؤول‬ ‫غارسيا" أو محاوات على استحياء‬ ‫من "دافيد فيا"‪ ،‬حتى استطاع هذا‬ ‫اأخ�ي��ر م��ن وض��ع ال�ف��ري��ق ام��دري��دي‬ ‫ف��ي امقدمة بعد أن استغل تمريرة‬ ‫خ��اط �ئ��ة م ��ن م ��داف ��ع س �ي �ل �ت��ا ف�ي�غ��و‬ ‫"ج��ون��ي ك��اس �ت��رو" وان �ف��رد ال �ه��داف‬ ‫التاريحي إسبانيا بامرمى محرزا‬ ‫الهدف اأول وذلك في الدقيقة ‪62‬‬ ‫من عمر امباراة‪.‬‬ ‫واص��ل ديفيد فيا تهديفه‬ ‫وأح � � ��رز ال� �ه ��دف ال �ث ��ان ��ي ب�ع��د‬ ‫دقيقتن فقط من هدفه اأول‬ ‫وذل��ك م��ن تسديدة ق��وي��ة من‬ ‫داخ� ��ل م�ن�ط�ق��ة ال� �ج ��زاء بعد‬ ‫تمريرة رائعة من سوزا‪..‬‬ ‫ه� � � ��دأ إي � � �ق� � ��اع ال �ل �ع ��ب‬ ‫ب � � �ع� � ��ض ال� � � � �ش � � � ��يء ب� �ع ��د‬ ‫الهدفن وانحصر اللعب‬ ‫معظم الوقت في وسط‬ ‫ام �ي��دان م��ع م �ح��اوات‬ ‫م� ��ن ال � �ط ��رف ��ن‪ ،‬ل�ك��ن‬

‫دون خ�ط��ورة حقيقية حتى انتهى‬ ‫ال �ل �ق��اء ب �ف ��وز اأت �ل �ي �ت �ي �ك��و ب�ه��دف��ن‬ ‫مقابل اشيء‪.‬‬ ‫وفي الدوري اإنجليزي‪ ،‬واصل‬ ‫فريق تشيلسي تربعه على صدارة‬ ‫"ال� �ب ��ري� �م� �ي ��رل� �ي ��غ" ب�ع��د‬ ‫ف � ��وزه ال �ك �ب �ي��ر على‬ ‫ج� � � ��اره ت��وت �ن �ه��ام‬ ‫برباعية نظيفة‪،‬‬ ‫ف� � ��ي ال� ��دي� ��رب� ��ي‬ ‫ال �ل �ن��دن��ي ال ��ذي‬ ‫ج� �م ��ع ب�ي�ن�ه�م��ا‬ ‫أول أم � � ��س‬ ‫(ال � � � �س � � � �ب � � ��ت)‬ ‫ع � �ل ��ى م �ل �ع��ب‬ ‫س � �ت� ��ام � �ف� ��ورد‬ ‫ب � ��ري � ��دج ض �م��ن‬ ‫ال �ج��ول��ة ال�ت��اس�ع��ة‬ ‫وال � �ع � �ش � ��ري � ��ن م��ن‬

‫"البريمييرليغ"‪.‬‬ ‫وانطلق مد "البلوز" على مرمى‬ ‫توتنهام منذ صافرة البداية‪ ،‬وكان‬ ‫ب�م�ق��دور ال�ن�ج��م البلجيكي ه ��ازارد‬ ‫افتتاح النتيجة مصلحة تشيلسي‬ ‫م��ن ان �ف��راد ف��ي ال��دق�ي�ق��ة ال�خ��ام�س��ة‪،‬‬ ‫حيث مر من الحارس لكن اختال‬ ‫ت��وازن��ه جعله ي�س��دد ال �ك��رة في‬ ‫الشباك الخارجية‪.‬‬ ‫بعدها نجح توتنهام في‬ ‫إغاق امنافذ على تشيلسي‪،‬‬ ‫ف �خ��رج م��ن م�ن��اط�ق��ه شيئا‬ ‫فشيئا للبحث ع��ن ه��دف‬ ‫م�ب��اغ��ث‪ ،‬وك ��اد ال�ج��زائ��ري‬ ‫ب�ن�ط��ال��ب يفتتح النتيجة‬ ‫ب �ع��د ت��وغ �ل��ه داخ� ��ل منطقة‬ ‫ال� �ج ��زاء وت �س��دي��ده ك��رة‬ ‫زاح� � � � � �ف � � � � ��ة م � � ��رت‬ ‫بجوار‬

‫القائم اأيسر في الدقيقة ال� ‪.14‬‬ ‫وس � ��دد اع� ��ب وس� ��ط ت��وت �ن �ه��ام‬ ‫ساندرو كرة قوية من خارج منطقة‬ ‫ال�ج��زاء أبعدها بيتر تشيك ببراعة‬ ‫وغ �ي��ر م �س��اره��ا إل ��ى خ� ��ارج ام�ل�ع��ب‬ ‫ف ��ي ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،23‬وك ��ان ��ت ت �ل��ك آخ��ر‬ ‫ام � �ح� ��اوات ال �خ �ط �ي��رة ف ��ي ال �ش��وط‬ ‫اأول ال��ذي امتاز بدفاع منظم لكا‬ ‫الفريقن‪.‬‬ ‫أم� ��ا ف ��ي ال� �ش ��وط ال� �ث ��ان ��ي‪ ،‬ف�ق��د‬ ‫تحسن اإيقاع كثيرا واندفع فريق‬ ‫ت �ش �ي �ل �س��ي ل� ��أم� ��ام رغ � ��م ال �ص��اب��ة‬ ‫الدفاعية ل�ج��اره توتنهام‪ ،‬وانتظر‬ ‫حتى الدقيقة ‪ 56‬افتتاح النتيجة‬ ‫ع ��ن ط ��ري ��ق ام �ه ��اج ��م ال �ك��ام �ي��رون��ي‬ ‫ص��ام��وي��ل إي �ت��و ب��اس �ت �غ��ال��ه خ�ط� ً�أ‬ ‫فادحا للبلجيكي فيرتونجن‪.‬‬ ‫ول� ��م ي �م��ض ع �ل��ى ذل� ��ك س� ��وى ‪4‬‬ ‫دقائق حتى ع��اد الكاميروني إيتو‬ ‫ل �ل �ظ �ه ��ور واص � �ط � �ي� ��اد رك � �ل ��ة ج� ��زاء‬ ‫والتسبب في طرد امدافع الفرنسي‬ ‫ي��ون��س ق��اب��ول‪ ،‬وت��ول��ى تنفيذ ركلة‬ ‫ال� � �ج � ��زاء ال� �ن� �ج ��م ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي إدي� ��ن‬ ‫ه � � ��ازارد م�ع�ل�ن��ا ع ��ن ت �ق��دم ال �ب �ل��وز‬ ‫بثنائية نظيفة‪.‬‬ ‫وف� ��ي ال ��وق ��ت ال � ��ذي ان�ت�ظ��ر‬ ‫ف�ي��ه ال�ج�م�ي��ع ردة ف�ع��ل قوية‬ ‫م� ��ن ف� ��ري� ��ق ت ��وت� �ن� �ه ��ام‪ ،‬ل��م‬ ‫يتغير السيناريو ال��ذي‬ ‫ش��اه��دن��اه ف��ي الدقائق‬ ‫اأول � � � ��ى م� ��ن ال� �ش ��وط‬ ‫ال � �ث ��ان ��ي‪ ،‬واس �ت �م��ر‬ ‫ف ��ري ��ق ت�ش�ي�ل�س��ي‬ ‫ف� ��ي ت� �ف ��وق ��ه م��ن‬ ‫ح� � �ي � ��ث اأداء‬ ‫وال� � �ن� � �ت� � �ي� � �ج � ��ة‬ ‫ول � � � ��م ي �ن �ج��ح‬ ‫رف ��اق ال��اع��ب‬ ‫إي� � �م � ��ان � ��وي � ��ل‬ ‫أدي� �ب ��اي ��ور في‬ ‫ت� � �ه � ��دي � ��د م� ��رم� ��ى‬ ‫ال �ح��ارس ت�ش�ي��ك في‬ ‫أي مناسبة‪.‬‬ ‫ب��ل اس�ت�ط��اع تشيلسي‬ ‫تعزيز تفوقه بتسجيل هدفن‬ ‫م��ن أخ�ط��اء ف��ادح��ة ل��دف��اع توتنهام‪،‬‬ ‫إذ اس �ت �غ��ل دي �م �ب��ا ب��ا ال �خ �ط��أ اأول‬ ‫للمدافع البديل فريرس في الدقيقة‬ ‫‪ ،88‬ق �ب��ل أن ي �ع��ود وي�س�ت�غ��ل خطأ‬ ‫وول�ك��ر ب��إرج��اع ال�ك��رة ل�ل�ح��ارس في‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ ،89‬م��وق �ع��ا ال �ث �ن��ائ �ي��ة في‬ ‫اللقاء‪.‬‬

‫اس �ت �ه��ل راف ��اي ��ل ن� ��ادال ام�ص�ن��ف‬ ‫اأول بصعوبة حملة الدفاع عن لقبه‬ ‫بطا لدورة إنديان ويلز اأميركية في‬ ‫ك��رة ام �ض��رب‪ ،‬ب �ف��وزه بصعوبة على‬ ‫راديك ستيبانيك ‪ 6-2‬و‪ 4-6‬و‪ 5-7‬في‬ ‫الدور الثاني‪.‬‬ ‫وخ �س��ر ن� ��ادال ام�ج�م��وع��ة اأول ��ى‬ ‫ب �س �ه��ول��ة ‪ ،6-2‬ل �ك �ن��ه ت � ��دارك ام��وق��ف‬ ‫بكسبه امجموعة الثانية ‪.4-6‬‬ ‫واع �ت �ق��د ال�ج�م�ي��ع ب ��أن ن � ��ادال في‬ ‫طريقه إل��ى تحقيق ف��وز سهل عندما‬ ‫ك �س��ر إرس� � ��ال ال �ت �ش �ي �ك��ي ف ��ي ب��داي��ة‬ ‫امجموعة الثالثة بيد أن اأخير رد له‬ ‫ال�ت�ح�ي��ة م �ب��اش��رة وأن �ق��ذ اإس �ب��ان��ي ‪3‬‬ ‫كرات في الشوط الرابع عندما تخلف‬ ‫صفر‪ -40‬قبل أن يحسمها بصعوبة‬ ‫في صالحه ‪.5-7‬‬ ‫س � �ج ��ل اأم� � �ي � ��رك � ��ي ج �ي �ك��وب‬ ‫ب � ��ول � ��ن رق� � �م � ��ا ق� �ي ��اس� �ي ��ا ج� ��دي� ��دا‬ ‫ع �ل��ى م �س �ت��وى دوري ك ��رة ال�س�ل��ة‬ ‫ف� ��ي إس �ب ��ان �ي ��ا ع �ن ��دم ��ا س �ج ��ل ‪12‬‬ ‫رم �ي��ة ث��اث�ي��ة خ��ال ام �ب��اراة ال�ت��ي‬ ‫ف ��از ف�ي�ه��ا ف��ري �ق��ه ب��رش �ل��ون��ة على‬ ‫ب �ل ��د ال� ��ول � �ي� ��د‪ 66 111-‬أول أم ��س‬ ‫(السبت)‪.‬‬ ‫وب� � �ه � ��ذا ي� �ح� �ط ��م ب� ��ول� ��ن (‪24‬‬ ‫س� �ن ��ة) ال ��رق ��م ال �ق �ي��اس��ي ال �س��اب��ق‬ ‫وه��و ‪ 11‬رم�ي��ة ف��ي م �ب��اراة واح��دة‬ ‫وال��ذي سجله البرازيلي أوسكار‬ ‫شميت ق�ب��ل ‪ 20‬ع��ام��ا ع�ن��دم��ا ك��ان‬ ‫في صفوف بلد الوليد‪.‬‬ ‫وك � � � � ��ان ب� � ��ول� � ��ن ان � � �ض� � ��م إل � ��ى‬ ‫برشلونة في العام اماضي بعد أن‬ ‫لعب لبعض الوقت في إيطاليا‪.‬‬

‫قال اأماني سيباستيان فيتيل‪،‬‬ ‫سائق فريق ريد بول‪ ،‬إن امشاكل التي‬ ‫تعرض لها فريقه خال فترة اإعداد‬ ‫للموسم الجديد ل��م تؤثر على حالته‬ ‫النفسية‪.‬‬ ‫وي �ع �ي��ش اأم ��ان ��ي س�ي�ب��اس�ت�ي��ان‬ ‫ف �ي �ت �ي��ل ال �ف ��ائ ��ز ب �ل �ق��ب ب �ط��ول��ة ال �ع��ال��م‬ ‫ل �س �ب ��اق ��ات س � �ي� ��ارات ف� ��ورم� ��وا وان‬ ‫ف ��ي اأع� � ��وام اأرب� �ع ��ة ام��اض �ي��ة‪ ،‬ح��ال��ة‬ ‫م��ن ااس �ت��رخ��اء ق�ب��ل ان �ط��اق ام��وس��م‬ ‫الجديد يوم (اأحد) امقبل عبر سباق‬ ‫جائزة أستراليا الكبرى‪ ،‬رغم امعاناة‬ ‫الشديدة التي تعرض لها فريقه ريد‬ ‫بول خال فترة اإعداد‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ف �ي �ت �ي��ل ل �ص �ح �ي �ف��ة ف�ي�ل��ت‬ ‫أم س��ون �ت��اغ اأم��ان �ي��ة أم ��س (اأح � ��د)‪:‬‬ ‫"ال� �س� �ي ��ارة التي سنستخدمها ف��ي‬ ‫م� �ل� �ب ��ورن ف� ��ي ‪ 16‬م� � ��ارس ال � �ج� ��اري‪،‬‬ ‫ستكون نفس السيارة التي جربناها‬ ‫في الشتاء من الخارج"‪.‬‬

‫(أ ف ب )‬

‫الكاميروني إيتو يوجه رسالةً ساخر ًة من شككوا في عمره احقيقي‬

‫ب��اات �ك��اء ع�ل�ي�ه��ا ك � � "رج� ��ل ع �ج��وز"‬ ‫م��وج�ه��ا رس��ال��ة ص��ري�ح��ة م��ن شكك‬ ‫ف��ي ع �م��ره وات �ه��ام��ه ب��أن��ه ي�ب�ل��غ من‬ ‫العمر ‪ 39‬سنة ‪.‬‬ ‫أث � � � ��ار ال � � �ه � ��دف ال � � � ��ذي س �ج �ل��ه‬ ‫ال� � � � �ه � � � ��داف ال � � �ك � ��ام � � �ي � ��رون � ��ي إي � �ت� ��و‬ ‫واف �ت �ت��اح��ه م�س�ل�س��ل أه� ��داف فريقه‬ ‫ح�م��اس��ة جميع ال�ح��اض��ري��ن ملعب‬ ‫س �ت��ام �ف��ورد ب ��ري ��دج ب�م�ق��ر ال �ن��ادي‬ ‫ال�ل�ن��دن��ي ف��ي ام �ب ��اراة ال �ت��ي شهدت‬ ‫ف ��وز ال �ب �ل��وز ب��رب��اع�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة على‬ ‫ض �ي �ف��ه ت ��وت� �ن� �ه ��ام ض� �م ��ن ال �ج��ول��ة‬ ‫التاسعة والعشرين من منافسات‬ ‫الدوري اإنجليزي‪.‬‬

‫وان� �ط� �ل� �ق ��ت ض� �ح� �ك ��ات أن� �ص ��ار‬ ‫تشلسي عندما عبر إيتو عن فرحته‬ ‫بامشي إلى ضربة الزواية الركنية‬ ‫م �ل �ع��ب ام � � �ب � ��اراة‪ ،‬ل �ي �م �س��ك ب��ال �ع �ل��م‬ ‫بطريقة ساخرة كأنه "رجل عجوز"‬ ‫خال احتفاله بالهدف وساخرا في‬ ‫ال��وق��ت نفسه من ال �ش��ائ �ع��ات ال�ت��ي‬ ‫انطلقت أخ�ي��را ف��ي وس��ائ��ل اإع��ام‬ ‫الفرنسية قبل البريطانية على أن‬ ‫عمره في الواقع أكبر من ال� ‪ 32‬سنة‪.‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت ص� �ح� �ي� �ف ��ة "ال� � �ص � ��ن"‬ ‫اإن�ج�ل�ي��زي��ة واس �ع��ة اان �ت �ش��ار قد‬ ‫ن �ق �ل��ت ت �ص��ري �ح��ات "آن � ��ا ب��ارن �ك��ا"‪،‬‬ ‫صديقة الاعب السابقة‪ ،‬التي أكدت‬

‫م ��ن خ��ال �ه��ا ب ��أن ال �ع �م��ر ال�ح�ق�ي�ق��ي‬ ‫إي� �ت ��و ه ��و "‪ "39‬س �ن��ة ل �ك��ون��ه م��ن‬ ‫م ��وال� �ي ��د ع � ��ام ‪ ،1974‬ك ��اش� �ف ��ة ف��ي‬ ‫ال �س �ي��اق ن �ف �س��ه ب� ��أن إي �ت��و ك� ��ان قد‬ ‫"زور" و"ت��اع��ب" ب�ع�م��ره الحقيقي‬ ‫ف��ي أوراق� ��ه ال�ث�ب��وت�ي��ة ع�ن��دم��ا ذه��ب‬ ‫ل �ل �ع��ب ف ��ي ق � ��ارة أورب� � ��ا أول م ��رة‪،‬‬ ‫وت�ح��دي��دا ع�ن��دم��ا ال�ت�ح��ق بصفوف‬ ‫ريال مدريد اإسباني في عام ‪،1997‬‬ ‫موضحة أن هذه امعلومات ذكرها‬ ‫ل�ه��ا ص��دي��ق ط�ف��ول��ة إي �ت��و ك ��ان قد‬ ‫نشأ مع إيتو في البلدة التي تعود‬ ‫مسقط رأس�ي�ه�م��ا‪ ،‬ق�ب��ل أن يتركها‬ ‫لاحتراف في أوربا‪.‬‬

‫وأش� � � ��ارت ال �ص �ح �ي �ف��ة أن ه��ذه‬ ‫ااعترافات تأتي تأكيدا للتصريح‬ ‫امسرب للمدرب البرتغالي جوزيه‬ ‫مورينيو والذي بث على قناة "كنال‬ ‫بلوس" الفرنسية عندما قال‪" :‬نملك‬ ‫فريقا جيدا ولكن ينقصنا مهاجم‬ ‫ك �ب �ي��ر"‪ ،‬وح� ��ول إي �ح��اء ال�ص�ح��اف��ي‬ ‫بأن تشيلسي يملك حاليا مهاجما‬ ‫م ��ن ام �س �ت��وى ال �ع��ال��ي ف ��ي شخص‬ ‫ال �ك��ام �ي��رون��ي ص��ام��وي��ل إي� �ت ��و‪ ،‬رد‬ ‫مورينيو بقوله‪" :‬صامويل إيتو‪..‬؟‬ ‫ا‪ ..‬عمره ‪ 32‬سنة‪ ،‬وربما ‪."35‬‬ ‫و ذلك في إشارة من البرتغالي‬ ‫ب��أن م�س�ت��وى إي�ت��و ق��د ت��راج��ع عما‬

‫كان عليه في السابق بسبب تقدمه‬ ‫ف��ي ال �س��ن‪ ،‬وأن ع�م��ره الحقيقي قد‬ ‫ي�ك��ون أك�ث��ر م��ن ‪ 32‬سنة على غ��رار‬ ‫ب �ع��ض ال ��اع� �ب ��ن اأف � ��ارق � ��ة ال��ذي��ن‬ ‫زوروا ت � ��اري � ��خ م � �ي� ��اده� ��م ق �ص��د‬ ‫اانضمام مدارس اأندية اأوربية‬ ‫امحترفة‪.‬‬ ‫ت�ج��در اإش ��ارة إل��ى أن إي�ت��و لم‬ ‫ي �ك��ن م ��ن ام �ف �ت��رض أن ي� �ش ��ارك في‬ ‫ام �ب��اراة‪ ،‬إا أن ام��دي��ر الفني اضطر‬ ‫إلى إشراكه بعدما تعرض امهاجم‬ ‫اإس �ب��ان��ي ف��رن��ان��دو ت ��وري ��س إل��ى‬ ‫إصابة أثناء اإحماء‪.‬‬

‫فان بيرسي‪ :‬أتفرغ لدارسة عقول امدربن وامباريات مثل اأفام السينمائية‬ ‫أك ��د روب � ��ن ف ��ان ب �ي��رس��ي‪ ،‬ن �ج��م ه�ج��وم‬ ‫م��ان�ش�س�ت��ر ي��ون��اي�ت��د‪ ،‬أن ��ه أص �ب��ح ي��دق��ق في‬ ‫جميع تصرفات وأفعال امدربن الذين يلعب‬ ‫تحت قيادتهم ف��ي ال�ف�ت��رة اأخ �ي��رة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه يريد أن يعرف ويراقب كل شيء عن‬ ‫عالم التدريب وأفكاره ‪.‬‬ ‫واع �ت��رف ف ��ان ب�ي��رس��ي ف��ي تصريحات‬ ‫ن �ش��رت �ه��ا ص�ح�ي�ف��ة "م � �ي� ��رور" ال �ب��ري �ط��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫أن � ��ه أص� �ب ��ح ا ي �ت��وق��ف ع ��ن ط � ��رح اأس �ئ �ل��ة‬ ‫مدربيه س��واء مع ديفيد مويز امدير الفني‬ ‫للشياطن الحمر أو ف��ان خ��ال ام��دي��ر الفني‬ ‫منتخب هولندا ‪.‬‬ ‫وقال امهاجم الهولندي‪" :‬عندما تقدمت‬ ‫ف��ي ال �ع �م��ر وأص �ب �ح��ت أك �ث��ر خ �ب��رة‪ ،‬وج��دت‬ ‫ن�ف�س��ي أك �ث��ر ح �س��اس �ي��ة واه �ت �م��ام��ا أف �ع��ال‬ ‫وق��رارات امدربن‪ ،‬أري��د أن أع��رف م��اذا نلعب‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة م �ع �ي �ن��ة‪ ،‬وم � � ��اذا ن� �ت ��درب ب�ط��ري�ق��ة‬ ‫بعينها‪ ،‬ف��ي الحقيقة ل��م أك��ن ك��ذل��ك عندما‬ ‫كنت في بداية مسيرتي الكروية"‪.‬‬ ‫وأضاف‪" :‬أجد اآن أن التدريب وقرارات‬ ‫وأسرار امدربن تثير اهتمامي بشكل كبير‪،‬‬ ‫ل� ��دي ش �غ��ف ك �ب �ي��ر م �ع��رف��ة ع �ق��ل ك ��ل م� ��درب‪،‬‬ ‫فأنا أراق��ب حاليا ع��ن كثب ك��ل م��ا ي��دور في‬ ‫العمليات الفنية"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪" :‬ف� ��ي ال �ح �ق �ي �ق��ة‪ ،‬ت ��درب ��ت تحت‬ ‫أك�ث��ر م��ن م��دي��ر ف�ن��ي خ��ال ال�ف�ت��رة ام��اض�ي��ة‪،‬‬ ‫ف��ي ال �ب��داي��ة ك�ن��ت م��ع أرس ��ن ف�ي�ن�ح��ر ام��دي��ر‬ ‫الفني أرسنال‪ ،‬ثم لعبت تحت قيادة أليكس‬ ‫فيرجسون ف��ي مانشستر ي��ون��اي�ت��د‪ ،‬ث��م مع‬ ‫دي �ف �ي��د م��وي��ز ح��ال �ي��ا‪ ،‬ح �ت��ى ع �ل��ى ام�س�ت��وى‬ ‫الدولي تغير امدرب وأصبح فان خال"‪.‬‬ ‫واختتم‪" :‬أن��ا ما أزال أعشق ك��رة القدم‬ ‫ب �ج �ن��ون‪ ،‬وح �ت��ى وأن� ��ا ب�ع�ي��د ع��ن ام �ل �ع��ب ا‬ ‫أفعل شيئا إا مشاهدة كرة القدم‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلى امباراة الجيدة مثل اأفام السينمائية‬ ‫ام� �م� �ت� �ع ��ة‪ ،‬ف� ��ي ال �ح �ق �ي �ق��ة ج �م �ي��ع ال��اع �ب��ن‬ ‫يعانون من صعوبة وتتابع امواجهات في‬ ‫انجلترا‪ ،‬أتمنى أن أستطيع ام��واظ�ب��ة على‬ ‫اللعب بدون إصابات"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ف� ��ان ب �ي��رس��ي ص��اح��ب ال� � � ‪30‬‬ ‫س �ن��ة ق ��د ع��ان��ى ك �ث �ي��را ه ��ذا ام ��وس ��م بسبب‬ ‫إصاباته‪ ،‬ووجهت له انتقادات واسعة عقب‬ ‫ت�ص��ري�ح��ات��ه ال �ت��ي أدل ��ى ب�ه��ا ب�ح��ق زم��ائ��ه‬ ‫ب�ع��د م �ب��اراة أول�ي�م�ب�ي��اك��وس ال�ي��ون��ان��ي في‬ ‫أوربا‪.‬‬ ‫أبطال‬ ‫وكاات )‬ ‫ذهاب دور ال� ‪ 16‬من دوري (‬

‫(أ ف ب )‬


‫‪…¡«dIUÐ d¹bł‬‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫ﻳـﺤــﺎول ﻛﺘﺎب "رأﻳـﻬــﻢ ﻓــﻲ اﻹﺳــﻼم" ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫ﻣـﺤــﺎورة ﻛﺘﺎب ﻣﻦ اﳌـﻐــﺎرب واﳌـﺸــﺎرق‪ ،‬أن ﻳﺴﻠﻂ‬ ‫اﻟـﻀــﻮء ﻋﻠﻰ ﺗﻴﺎرﻳﻦ‪ ،‬ﻳﺘﺠﺎذﺑﺎن اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺧــﺎﺻــﺔ ﻓــﻲ اﳌ ـﺸــﺮق‪ .‬ﺗ ـﻴــﺎر ﻗــﻮﻣــﻲ ﺗــﺮﺟــﻢ أﻓ ـﻜــﺎرﴽ‬ ‫ﻧـﻬـﻀــﻮﻳــﺔ ﺛــﺎﺋــﺮة ﺣــﺎوﻟــﺖ ﺟ ــﺎﻫ ــﺪة‪ ،‬اﻟـﺘـﻤـﻠــﺺ ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﺘــﺄﺛ ـﻴــﺮات اﻷﺟـﻨـﺒـﻴــﺔ‪ :‬ﺑ ــﺪءﴽ ﺑــﺎﻟـﺘـﻤــﺮد ﻋـﻠــﻰ اﳌﺤﺘﻞ‬

‫اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻓﺎﳌﺴﺘﻌﻤﺮ اﻷورﺑﻲ‪.‬‬ ‫ﻫﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ روادﻫﺎ أدﺑﺎء‪ ،‬ﻣﺎ ﻟﺒﺜﺖ‬ ‫أن وﻟﺠﺖ ﻣﻴﺪان اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫وﺗﻴﺎر أﺻﻮﻟﻲ‪ ،‬ﻳﻘﻮل ﺑﺄﻣﺔ إﺳﻼﻣﻴﺔ واﺣﺪة ﻣﻮﺣﺪة‪،‬‬ ‫ﻓﻴﺪﻋﻮ ﳌﺎ ﺛﺎر ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﻮﻣﻴﻮن اﻟﻨﻬﻀﻮﻳﻮن أواﺋﻞ ﻫﺬا‬ ‫اﻟـﻘــﺮن‪ .‬أﻻ وﻫــﻲ اﻟــﺪوﻟــﺔ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏــﺮار اﻟﺪوﻟﺔ‬

‫‪11‬‬

‫اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ وﻟﻌﻞ إﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎم ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫أﻧﻘﺎض اﻟﺨﻼﻓﺔ‪ ،‬أﺛﺮ ﺳﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬إذ‬ ‫ﻇﻬﺮت ﺗﻴﺎرات أﺻﻮﻟﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة ﻛﺎﻹﺧﻮان اﳌﺴﻠﻤﲔ‪،‬‬ ‫اﻣـﺘــﺪت ﻟﺸﻌﻮب ﻟــﻢ ﺗﻌﺶ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺜﺎل‬ ‫اﳌﻐﺮب‪ ،‬وإﻳﺮان‪ ،‬واﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎن‪ ،‬واﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬وأﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن‪،‬‬ ‫وﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‪ ،‬وأﻧﺪوﻧﻴﺴﻴﺎ‪.‬‬

‫‪nz«uD« 5Ð g¹UF²K uŽbðË VBF²« idðË rKF« l−Að ÂöÝù« ∆œU³ ∫ ÿuH× VO$‬‬

‫®∞‪©±‬‬

‫اﻟﺪﻳﻦ ﺿﺮوري ﻟﺘﻄﻮر اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﻗﺎﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮك ﻛﻤﺎ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ‪ º‬أﺳﺒﺎب اﻷﺻﻮﻟﻴﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻫﻲ اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ واﳍﺰاﺋﻢ اﳌﺘﻼﺣﻘﺔ‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﻫ ــﻮ راﺋـ ــﺪ اﻟ ـﻘ ـﺼــﺔ اﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﺜــﺔ‪،‬‬ ‫ﻳـﻨـﺘـﻤــﻲ إﻟ ــﻰ اﻟ ـﻄ ـﺒ ـﻘــﺔ اﳌـﺘــﻮﺳـﻄــﺔ‬ ‫اﻟـﺤـﻀــﺮﻳــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻃـﺒـﻌــﺖ اﻟـﺘـﻄــﻮر‬ ‫اﳌـ ـ ـﺼ ـ ــﺮي ﺑـ ـﻨـ ـﺸ ــﺎﻃـ ـﻬ ــﺎ‪ .‬ﻟ ـ ــﻢ ﻳ ـﻜــﻦ‬ ‫ﺗ ـ ـ ـﺠ ـ ـ ــﺎوز اﻟ ـ ـﺜـ ــﺎﻣ ـ ـﻨـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ــﻦ ﻋـ ـﻤ ــﺮه‬ ‫ﻳ ـ ــﻮم اﻧ ــﺪﻟـ ـﻌ ــﺖ ﺛـ ـ ــﻮرة ‪ ،١٩١٩‬إﻻ‬ ‫أﻧـ ــﻪ ﺷ ــﺐ واﺳ ـﺘ ـﻘــﻰ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﺔ ﻓــﻲ‬ ‫اﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎت‪ ،‬ﺣﻘﺒﺔ ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗــﺎرﻳــﺦ ﻣـﺼــﺮ اﻟ ـﺤــﺪﻳــﺚ‪ ،‬اﺗﺼﻔﺖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﻨﻰ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‪ ،‬واﻻﻧﻔﺘﺎح ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب‪ ،‬واﻟﻔﻠﺴﻔﺔ‪ ،‬واﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫وﻛ ــﺎن اﻟـﺠـﻬــﺪ ﻣـﻨـﻜـﺒــﴼ ﻳــﻮﻣـﻬــﺎ‬ ‫ﻋ ـ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـ ــﺰوﻳ ـ ــﺪ اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻤ ــﻮ اﳌ ـ ـﺼ ــﺮي‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻟ ـ ــﺰﺧ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـﻌ ـ ــﺎﳌ ـ ــﻲ ﻓـ ـ ــﻲ ﺳ ـﺒ ـﻴــﻞ‬ ‫اﻧـ ـ ـﻌـ ـ ـﺘ ـ ــﺎق أﻛـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺮ‪ .‬وﻗ ـ ـ ـ ــﺪ ﺣ ـ ـ ــﺎول‬ ‫اﻟ ـﺒ ـﻌــﺾ رﺑ ــﻂ اﻟ ـﻨــﺰﻋــﺔ اﻟــﺮواﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑﻬﺬه اﻟﺤﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠـ ـﻤ ــﺎﻋـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬واﻹدراك اﻟ ــﺬاﺗ ــﻲ‬ ‫ﻟـ ــﻸﻣـ ــﺔ‪ .‬وﻟ ـ ــﻢ ﻳ ـﺒ ـﻠــﻎ ﻓـ ــﻦ اﻟـ ــﺮواﻳـ ــﺔ‬ ‫أوﺟﻪ إﻻ ﻏﺪاة اﻟﺤﺮب ﻣﻊ ﻧﺠﻴﺐ‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻔــﻮظ ﻓ ــﻲ اﻟـ ــﺮواﻳـ ــﺔ اﻟــﺮﻣــﺰﻳــﺔ‬ ‫اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ "رادوﺑﻴﺲ"‪.‬‬ ‫أدﺧـ ــﻞ ﻷول ﻣ ــﺮة إﻟ ــﻰ اﻷدب‬ ‫اﻟ ـﻌــﺮﺑــﻲ‪ ،‬اﻟـ ــﺬي ﻟــﻢ ﻳ ـﻌــﺮف ﺳــﻮى‬ ‫اﻟـ ـ ـﻘـ ـ ـﺼ ـ ــﺺ‪ ،‬اﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻜـ ــﻞ اﻟـ ـ ــﺮواﺋـ ـ ــﻲ‬ ‫ﻣ ـ ــﻦ ﺧـ ـ ــﻼل أﻋ ـ ـﻤـ ــﺎﻟـ ــﻪ‪" :‬اﻟ ـ ـﻘـ ــﺎﻫـ ــﺮة‬ ‫اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪة"‪" ،‬ﺣ ـﻜــﺎﻳــﺎت ﺣــﺎرﺗـﻨــﺎ"‪،‬‬ ‫و"اﻟﺜﻼﺛﻴﺔ" ـﺴﻴﺮة ﺛﻼﺛﺔ أﺟﻴﺎل ـ‬ ‫)ﻧﺸﺮت ﺑﺄﺟﺰاﺋﻬﺎ اﻟﺜﻼﺛﺔ وﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻛﺎﻣﻞ وﻧﻬﺎﺋﻲ ﻋﺎم ‪.(١٩٥٦‬‬ ‫ﺗ ـﺘـﺨــﺬ ﻋ ـﻨــﺪ ﻣ ـﺤ ـﻔــﻮظ أﻣـﻜـﻨــﺔ‬ ‫وﺷـ ـﺨـ ـﺼـ ـﻴ ــﺎت اﻟـ ـﻌـ ـﻤ ــﻞ اﻷدﺑ ـ ـ ــﻲ‪،‬‬ ‫أﺑ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺎدﴽ ﺧ ـ ــﺎرﻗ ـ ــﺔ ﺗـ ـﺨـ ـﺘ ــﺺ ﺑ ـﻬــﺎ‬ ‫اﻟﺮواﻳﺔ اﻟﻮاﻗﻌﻴﺔ‪ .‬ﻫﺬا‪ ،‬وﺗﺘﺠﻠﻰ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﺧ ـ ــﻼل اﻟـ ـﻘـ ـﺼ ــﺺ اﻟ ـ ـﺼـ ــﺎدرة‬ ‫ﻣ ـ ــﺎ ﺑ ـ ــﲔ ﻧـ ـﻬ ــﺎﻳ ــﺔ اﻟـ ـ ـﺤ ـ ــﺮب وﻋ ـ ــﺎم‬ ‫‪ ١٩٦٧‬ﺻــﻮرة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﻫﺮة‪،‬‬ ‫ﻻ ﻳـﺸــﻮﺑـﻬــﺎ إﺑ ـﻬ ــﺎم‪ ،‬ﻛ ـﻌــﺎﻟــﻢ ﻗــﺎﺋــﻢ‬ ‫ﺑﺬاﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻺﻓﻼت ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﻘ ـ ــﺮﻳ ـ ــﺐ ﻣـ ـ ــﻦ ﻋ ـ ــﺎﻟ ـ ــﻢ اﻟـ ـ ــﺮواﺋـ ـ ــﻲ‬ ‫اﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑــﺎﻟــﺰاك‪ ،‬اﻋﺘﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ‬

‫ﻣﺤﻔﻮظ ﻋﻘﺐ ﻫﺰﻳﻤﺔ ‪ ،١٩٦٧‬وﻣﺎ‬ ‫ﺧ ـﻠ ـﻔــﺖ ﻣ ــﻦ ﻋ ـﻘــﺪ وﻣ ـ ـﺨـ ــﺎوف‪ ،‬ﻓــﻦ‬ ‫اﻷﻗ ـﺼــﻮﺻــﺔ واﳌـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ ﺑﻔﺼﻞ‬ ‫واﺣـ ـ ـ ــﺪ‪ ،‬ﻓ ـﺘ ـﻔ ـﺘ ـﻘــﺪ اﻟ ـﺸ ـﺨ ـﺼ ـﻴــﺎت‬ ‫ﺷ ـﻴ ـﺌــﴼ ﻣ ــﻦ أﻫ ـﻤ ـﻴ ـﺘ ـﻬــﺎ وﻗـﻴـﻤـﺘـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫وﺗﺘﻼﺷﻰ ﻓﻲ ﺟﺰﺋﻴﺎت اﻷﺣﺪاث‪.‬‬ ‫وﻳــﺰﻋــﺰع اﳌ ـﺤــﺎل واﻟ ـﻌ ـﺒــﺚ أرﻛ ــﺎن‬ ‫ﻫﺬا اﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﻨﻈﻢ‪. . .‬‬ ‫ﻳـﻠـﻔـﺘـﻨــﺎ اﻟـﺘـﺒــﺎﻳــﻦ ﺑــﲔ ﻃـﻤــﻮح‬ ‫اﻟ ـﻜ ــﺎﺗ ــﺐ وﻃ ــﺎﻗ ــﺔ اﻟ ـﺘ ـﻐ ـﻴ ـﻴــﺮ ﻟــﺪﻳــﻪ‬ ‫ﻣـ ـ ــﻦ ﺟـ ـ ـﻬ ـ ــﺔ‪ ،‬وﺑـ ـ ـﺴ ـ ــﺎﻃ ـ ــﺔ اﻟـ ــﺮﺟـ ــﻞ‬ ‫وﺗ ـ ــﻮاﺿـ ـ ـﻌ ـ ــﻪ اﳌ ـ ـ ـﻔ ـ ــﺮط ﻣ ـ ــﻦ ﺟ ـﻬــﺔ‬ ‫ﺛ ــﺎﻧ ـﻴ ــﺔ‪ .‬أﻧ ـ ــﺲ‪ ،‬ﺑـ ـﺸ ــﻮش اﳌ ـﺤ ـﻴــﺎ‪،‬‬ ‫ﻟـﻄـﻴــﻒ اﳌ ـﻌ ـﺸــﺮ‪ ،‬ﻛـﺜـﻴــﺮ اﻻﻫ ـﺘ ـﻤــﺎم‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ـﻨ ــﺶء اﻟ ـﺠ ــﺪﻳ ــﺪ ﻣ ــﻦ اﻷدﺑـ ـ ــﺎء‪،‬‬ ‫زاﺋ ـ ــﺮﻳ ـ ــﻪ‪ .‬ﻳ ـﺘ ـﻘــﺪ ﻓ ــﻲ داﺧـ ـﻠ ــﻪ ﺣــﺐ‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬وﺣـﻨــﲔ ﺗﻮﺣﻴﻪ ﺑﻌﺾ‬ ‫اﻷﻣــﺎﻛــﻦ ﻓـﻴـﻬــﺎ‪ ،‬ﻷﻧـﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟــﻮاﻗــﻊ‬ ‫ﺑﻴﺌﺘﻪ اﻷﺻﻠﻴﺔ‪ ،‬وﻣﻨﺒﺖ ﺟﺬوره‪،‬‬ ‫وأﻓﻘﻪ اﻟﻼﻣﺤﺪود )ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫اﻟــﺮﻳــﻒ‪ ،‬ﺑﺤﻴﺚ أن رواﻳ ــﺔ واﺣــﺪة‬ ‫ﻟﻪ ﺗﺪور أﺣﺪاﺛﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﻳﻒ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ؛ "ﻣﻴﺮاﻣﺎر"‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﺠـ ـﺘ ــﺬﺑ ــﻪ ﺑ ـ ـﻌـ ــﺾ اﳌـ ـﻘ ــﺎﻫ ــﻲ‬ ‫واﻷﺣ ـ ـﻴـ ــﺎء اﻟ ـﺸ ـﻌ ـﺒ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻴ ـﺘــﻮه‬ ‫ﻣـ ـﺘـ ـﻠـ ـﻜـ ـﺌ ــﺎ ﻓـ ـ ــﻲ أرﺟـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء ﺗ ـﻠــﻚ‬ ‫اﳌــﺪﻳـﻨــﺔ‪ ،‬ﻣــﺮاﻗـﺒــﴼ ﺗـﻄــﻮرﻫــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ـﺘ ـﻜ ـﺘ ـﺴــﺐ ﺑ ـﻔ ـﻌ ـﻠــﻪ ﺣ ـﻴــﺰﴽ‬ ‫وﻣﺪى أدﺑﻴﴼ‪.‬‬ ‫إذا ﻛـﺘـﺒــﺖ اﻟـﻴــﻮم‬ ‫ﺛـ ـ ــﻼﺛ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ ﺟـ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺪة‬ ‫ﺗ ــﺪور أﺣــﺪاﺛ ـﻬــﺎ ﻓﻲ‬ ‫زﻣـ ـﻨـ ـﻨ ــﺎ اﻟـ ـﺤ ــﺎﺿ ــﺮ‪،‬‬ ‫ﻻ ﻧ ـ ـﺠـ ــﺪ وﻻ ﺷـ ــﻚ‪،‬‬ ‫ﻛ ـ ـﻤـ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﻟـ ـﺴ ــﺎﺑـ ـﻘ ــﺔ‪،‬‬ ‫أﺧﴼ أﺻﻮﻟﻴﴼ وﻣﺎرﻛﺴﻴﴼ‬ ‫ﺷﻴﻮﻋﻴﴼ ﻓﻲ زﻧﺰاﻧﺔ واﺣﺪة‪. . .‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﺨ ـ ــﺎرﻃ ـ ــﺔ اﻟـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎﺳـ ـﻴ ــﺔ ﻟــﻢ‬ ‫ﺗ ـﻌــﺮف ﻣ ـﺘ ـﻐ ـﻴــﺮات ﺟ ــﺬرﻳ ــﺔ‪ :‬ﻓ ــﺈذا‬ ‫ﻛ ــﺎن ﺑ ـﻄــﻼ ﺛــﻼﺛ ـﻴ ـﺘــﻲ )اﻷﺻ ــﻮﻟ ــﻲ‬ ‫واﳌ ــﺎرﻛـ ـﺴ ــﻲ( ﺳ ـﺒــﺎﻗــﲔ‪ ،‬ﺣـﻴـﻨـﻬــﺎ‪،‬‬ ‫ﻓ ــﺄﻣـ ـﺜ ــﺎﻟـ ـﻬ ــﺎ ﻓـ ــﻲ ﺗـ ــﺰاﻳـ ــﺪ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻤــﺮ‬ ‫اﻟـﻴــﻮم‪ ،‬وواﺟــﺐ أن ﻧﻔﻴﻬﻢ ﺣﻘﻬﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ رواﻳﺔ ذات أﺑﻌﺎد‬

‫اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬وﻗﺪ وﻓﻴﺘﻬﻢ إﻳﺎه ﻓﻲ‬ ‫رواﻳﺔ ﻟﻲ ﺻﺪرت أﺧﻴﺮا‪" :‬اﻟﺒﺎﻗﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺰﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ"‪.‬‬ ‫إذ ﺗـ ـﻘ ــﻊ أﺣ ــﺪاﺛـ ـﻬ ــﺎ ﻓـ ــﻲ زﻣ ــﻦ‬ ‫اﻟ ـﺜــﻮرة‪ :‬ﺛ ــﻮرة ﻳــﻮﻟـﻴــﻮ‪ .‬ﻓﻴﺘﻮاﻛﺐ‬ ‫ﻓـ ـﻴـ ـﻬ ــﺎ أﺻ ـ ــﻮﻟ ـ ــﻲ ﻳـ ـﻨـ ـﺘـ ـﻤ ــﻲ إﻟـ ــﻰ‬ ‫اﻟﺘﻴﺎرات اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬وﺷﻴﻮﻋﻲ‬ ‫ﻳـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺎﺻ ـ ـ ــﺮ اﻟ ـ ـ ـﺘـ ـ ــﻮﺟ ـ ـ ـﻬـ ـ ــﺎت‬ ‫اﳌ ــﺎرﻛـ ـﺴـ ـﻴـ ـﺔـ إﻟ ـ ــﻰ ﺟــﺎﻧــﺐ‬ ‫اﻟﻨﺎﺻﺮي‪. . .‬‬ ‫ﻓــﺎﻟ ـﺘ ـﻴــﺎر اﻟــﺪﻳـﻨــﻲ‬ ‫اﳌـ ـﺘـ ـﻄ ــﺮف ﻳ ـﻨ ـﺒ ـﻌــﺚ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻦ أﻧ ـ ـ ـ ـ ـﻘـ ـ ـ ـ ــﺎض‬ ‫ﻫــﺰﻳ ـﻤــﺔ ‪،١٩٦٧‬‬ ‫وﻻ ﻳ ـ ـ ـﻌ ـ ــﺪو‬ ‫ﻛـ ــﻮﻧـ ــﻪ ردة‬

‫ﻓـ ـﻌ ــﻞ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ‪ .‬ﻓﻴﻘﻮل‬ ‫اﻟ ـ ـﺒ ـ ـﻌـ ــﺾ‪ :‬ﻃـ ـﺒـ ـﻘ ــﴼ ﻟ ـﻠ ـﻨ ـﻈــﺎم‬ ‫اﻟﻠﻴﺒﺮاﻟﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺜﻤﺮ‪ ،‬ﺛﻢ اﻋﺘﻨﻘﻨﺎ‬ ‫اﻻﺷﺘﺮاﻛﻴﺔ ﻓﻘﺎدﺗﻨﺎ ﻟﻠﻬﻼك‪ ،‬وﻟﻢ‬ ‫ﻳﺒﻖ ﺳﻮى اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺮﺟﻌﴼ أوﺣﺪﴽ‪.‬‬ ‫أﺿ ـ ــﻒ إﻟـ ـﻴ ــﻪ اﻟـ ـﺤـ ـﻜ ــﻢ اﻟ ـﺘ ـﻌ ـﺴ ـﻔــﻲ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮري‬ ‫اﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺬي ﺳ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎس‬ ‫اﳌ ـ ـﺠ ـ ـﺘ ـ ـﻤـ ــﻊ اﻟ ـ ـ ـﻌ ـ ــﺮﺑ ـ ــﻲ‪ .‬وﻋـ ـﻠـ ـﻴ ــﻪ‬

‫ﻓﺎﻟﺘﻄﺮف‬ ‫اﻟـ ـ ــﺪﻳ ـ ـ ـﻨـ ـ ــﻲ‬ ‫ﻳـ ـﻨ ــﺪرج ﻓــﻲ‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﻬـ ـ ـ ــﺰﻳ ـ ـ ـ ـﻤـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫واﻟـ ـ ـ ـﻄـ ـ ـ ـﻐـ ـ ـ ـﻴ ـ ـ ــﺎن‬ ‫اﻟ ــﺬي ﻋــﺎﻧــﻰ ﻣﻨﻪ‬ ‫اﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ اﻟـﻌــﺮﺑــﻲ‬ ‫ﻃﻮﻳﻼ‪.‬‬ ‫واﳌـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺜـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻒ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺣــﲔ ﻳﺮﻓﺾ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه اﻟ ـ ـﻈـ ــﺎﻫـ ــﺮة‪ ،‬إﻧ ـﻤــﺎ‬ ‫ﻫ ــﻮ ﻓ ــﻲ اﻟ ــﻮاﻗ ــﻊ ﻳــﺮﻓــﺾ‬ ‫وﻳﺪﻳﻦ أﺳﺒﺎﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫وﺣــﺪه ﺟــﻮ ﻣــﻦ اﻟﺤﺮﻳﺔ‬

‫ﻛ ـﻔ ـﻴــﻞ ﺑ ـﺘ ـﻬــﺪﺋــﺔ اﻟ ـﺨــﻮاﻃــﺮ وﻟـﺠــﻢ‬ ‫ﻋ ـ ـﻨـ ــﻒ اﻟ ـ ـ ـﺘ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺎرات اﻷﺻ ـ ــﻮﻟ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ إﻟــﻰ ﺗ ـﻴــﺎرات ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ‬ ‫ﺑــﺮﳌــﺎﻧـﻴــﺔ اﳌـﻨـﺒــﺮ‪ ،‬ﻛـﻤــﺎ ﻫــﻮ اﻟـﺤــﺎل‬ ‫ﻓ ــﻲ أﳌــﺎﻧ ـﻴــﺎ وإﻳ ـﻄــﺎﻟ ـﻴــﺎ‪.‬‬ ‫إذا اﻟﺤﺮﻳﺔ ﻫﻲ اﻟﻌﻼج‬ ‫اﻟﺸﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻄﺮف‬ ‫أو ﺗﻌﺐ دﻳﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﻓـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺄﺳ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـﺒـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎب‬ ‫اﻷﺻ ــﻮﻟـ ـﻴ ــﺔ اﻟــﺪﻳ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻫ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ اﻷﻧـ ـ ـ ـ ـ ـﻈـ ـ ـ ـ ـ ـﻤ ـ ـ ـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﻌـ ـﺴـ ـﻔـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬اﻟـ ـﻬ ــﺰاﺋ ــﻢ‬ ‫اﳌ ـﺘــﻼﺣ ـﻘــﺔ‪ ،‬وﻣـ ــﺎ اﻟ ـﻔــﺮاغ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓــﻲ وﻗـ ـﻠ ــﻖ اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب‬ ‫إﻻ ﻣ ــﻦ ﻧ ـﺘــﺎﺋ ـﺠ ـﻬــﺎ‪ .‬ﻓـﻨـﻈــﺎم‬ ‫ﺗـﻌـﺴـﻔــﻲ ﻋ ـﻠــﻰ أﻫ ـﺒــﺔ اﻟـﺘـﻔـﻜــﻚ‬ ‫واﻻﻧ ـ ـ ـ ــﺪﺣ ـ ـ ـ ــﺎر ﺧ ـ ـﻠـ ــﻒ أﺟ ـ ـﻴـ ــﺎﻻ‬ ‫ﺿــﺎﻟــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻴــﺎرﴽ دﻳـﻨـﻴــﴼ ﻣﺘﺸﺪدﴽ‬ ‫ﺿــﺎﺋ ـﻌــﴼ‪ ،‬وأزﻣ ـ ـ ــﺎت اﻗ ـﺘ ـﺼــﺎدﻳــﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻔﻲ اﻻﻧـﻔـﺘــﺎح واﻟـﺤــﺮﻳــﺔ اﻟﺴﺒﻴﻞ‬ ‫اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ اﳌﺠﺘﻤﻊ واﻟﻘﻴﻢ‪.‬‬ ‫إن ﺟــﻮ اﳌ ـﻨــﺎﻗ ـﺸــﺔ واﻟـ ـﺤ ــﻮار ﺑــﺎب‬ ‫ﻣ ـﺸــﺮوع ﻋ ـﻠــﻰ اﻷﻓـ ـﻜ ــﺎر اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪة‬ ‫ﺑﻌﻴﺪﴽ ﻋﻦ اﻹرﻫﺎب )أﻋﻨﻲ إرﻫﺎب‬ ‫اﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺪول(‪ .‬واﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ‬ ‫ﻋـ ـ ــﻼج أﺳ ـ ــﺎﺳ ـ ــﻲ وﺷ ـ ــﺎﻣ ـ ــﻞ‪ ،‬وﻳ ــﺪ‬ ‫ﺗﻌﺒﺪ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺤﻠﻮل‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ـ ـﻴـ ـ ـ ــﺎت‬ ‫واﻟـ ـﺜ ــﻼﺛـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻴ ــﺎت ﺳ ـ ـ ــﺎد ﺟ ـ ــﻮ ﻣــﻦ‬ ‫اﻟـ ـﺤ ــﺮﻳ ــﺔ ﻧـ ـﺘ ــﻮق إﻟـ ـﻴ ــﻪ‪ ،‬ﻓــﺎﻧ ـﺘ ـﻔــﻰ‪،‬‬ ‫ﻋـ ـ ـﻬ ـ ــﺪ ذاك‪ ،‬أي ﺗ ـ ـ ــﺪاﺧ ـ ـ ــﻞ ﺑ ــﲔ‬ ‫اﳌــﺮاﺟــﻊ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‪ .‬ﻫﺬا‬ ‫وﻳﺘﻌﺮض ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار أدﺑﺎء اﻟﻴﻮم‬ ‫ﳌـﻀــﺎﻳـﻘــﺎت‪ ،‬ﻧــﺬﻛــﺮ ﻣـﻨـﻬــﺎ‪ :‬اﻋﺘﺒﺎر‬ ‫زﻛ ـ ـ ــﻲ ﻧـ ـﺠـ ـﻴ ــﺐ ﻣ ـ ـﺤ ـ ـﻤـ ــﻮد ﻣ ـﻤ ـﺜــﻼ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻔ ـﻠ ـﺴ ـﻔــﺔ اﻟـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬واﻧـ ـﺘـ ـﻘ ــﺎده‬ ‫ﳌـ ـ ـﺠ ـ ــﺮد ﻗ ـ ــﻮﻟ ـ ــﻪ أن ﺣـ ـ ـ ــﺎل اﳌـ ـ ـ ــﺮأة‬ ‫ﻛ ـ ــﺎن أﻓـ ـﻀ ــﻞ ﻓـ ــﻲ اﻟ ـﻌ ـﺸــﺮﻳ ـﻨ ـﻴــﺎت‬ ‫واﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎت‪ ،‬وﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﻟﻮﻳﺲ‬ ‫ﻋ ـ ـ ــﻮض ﻹﻋ ـ ـ ـ ـ ــﺎدة ﺗـ ـﻘـ ـﻴـ ـﻴـ ـﻤ ــﻪ دور‬ ‫اﻷﻓ ـ ـﻐـ ــﺎﻧـ ــﻲ‪ ،‬وﻣـ ـﻌ ــﺎرﺿ ــﺔ اﻷزﻫ ـ ــﺮ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺸــﺮﻗــﺎوي ﻓــﻲ ﻣ ـﺴــﺄﻟــﺔ اﻟــﺮﻗــﺎﺑــﺔ‬ ‫ﻋ ـﻠــﻰ اﻷدﺑـ ـ ــﺎء‪ .‬وﺗ ـﻌــﻮد اﻷﺳ ـﺒــﺎب‬ ‫ﻟـ ـ ـﻐـ ـ ـﻴ ـ ــﺎب اﻟ ـ ــﺪﻳـ ـ ـﻤـ ـ ـﻘ ـ ــﺮاﻃـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ ﻋ ــﻦ‬

‫ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺸﺘ ‪..‬‬ ‫ـ ﻼﺭﻱ ﻛ ﻨﺘﻮﻥ ‪..‬‬

‫ﻗﺮﻳﺒﺎ‬

‫اﻟ ـﺴــﺎﺣــﺔ اﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‪ .‬ﻓــﺎﻟـﻨـﻈــﺎم‬ ‫اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟﺤﻖ ﻳﺄﺑﻰ أن ﺗﺜﻘﻞ‬ ‫اﻟــﺮﻗــﺎﺑــﺔ اﻟــﺪﻳ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻛــﺎﻫــﻞ اﻹﻧ ـﺘــﺎج‬ ‫اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ دون رادع‪.‬‬ ‫ﻫ ــﻞ ﻳ ـﺤــﺎﻓــﻆ اﻹﺳ ـ ـ ــﻼم ﺣـﺘــﻰ‬ ‫ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا ﻋﻠﻰ دﻋﻮﺗﻪ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ؟‬ ‫أﺟﻞ ‪.‬‬ ‫ـﺼــﺮ ـ‬ ‫• ﻫـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪ‬ ‫اﻋﺘﻤﺎد اﻹﺳﻼم ﻛﻨﻈﺎم ﺣﻜﻢ؟‬ ‫ﻧ ـﻌ ــﻢ‪ ،‬ﻣ ــﻦ اﳌ ـﻤ ـﻜــﻦ‪ .‬وﻣ ـﺒ ــﺎدئ‬ ‫اﻹﺳـ ــﻼم ﺗـﺸـﺠــﻊ اﻟـﻌـﻠــﻢ وﺗــﺮﻓــﺾ‬ ‫اﻟﺘﻌﺼﺐ وﺗــﺪﻋــﻮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﲔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻄﻮاﺋﻒ‪ ،‬ﻓﺘﻀﻊ أﺳﺴﴼ‬ ‫ﺻــﺎﻟ ـﺤــﺔ ﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ ﺣــﺪﻳــﺚ‪ .‬أﻋـﻨــﻲ‬ ‫ﺑــﺎﻹﺳــﻼم ﻫـﻨــﺎ إﺳ ــﻼم اﻷﻛ ـﺜــﺮﻳــﺔ‪،‬‬ ‫اﻹﺳﻼم اﻟﺴﻨﻲ‪ ،‬اﻷﻗﺪم ﻋﻬﺪﴽ‪.‬‬ ‫ـﻨ ـ ـ ﻡ ﺳــﻼ ـ‬ ‫• ﻫـ ـ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺤ ـﻜ ــﻢ ﻣ ــﺮﺣـ ـﻠ ــﺔ ﺣ ـﺘ ـﻤ ـﻴ ــﺔ ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫اﻟﺸﻌﻮب اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ أن ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻌﺮض ﺗﻄﻮرﻫﺎ؟‬ ‫اﻟﺪﻳﻦ ﺿﺮوري ﻟﺘﻄﻮر اﻟﺪول‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻫــﻮ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮك ﻛﻤﺎ‬ ‫اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻮاﺣﺪة‪.‬‬ ‫• ﻫ ـ ﺗ ـ ﺧــﺬ ـ ﻫــﺮ ـ ـﻘـ ـ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺮزت ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻌﺸﺮ اﳌﺎﺿﻴﺔ ﻣﻨﺤﻰ إﻳﺠﺎﺑﻴﴼ؟‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﺠ ــﺪد اﻹﺳـ ــﻼﻣـ ــﻲ ﺧ ـﻄــﻮة‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪ . . .‬ﺑـﻘــﺪر ﻣــﺎ ﻫــﻮ دﻋــﻮة‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻀ ــﺎﻣ ــﻦ اﻹﻧ ـ ـﺴـ ــﺎﻧـ ــﻲ وﺑ ـﺴــﻂ‬ ‫اﳌـ ـﻌ ــﺮﻓ ــﺔ‪ ،‬أﻣـ ــﺎ أﻧـ ــﺎ ﻓــﺄﺗ ـﻨ ـﺼــﻞ ﻣــﻦ‬ ‫اﻹﺳ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻼم اﻟـ ـ ـ ــﺪاﻋـ ـ ـ ــﻲ ﻟ ـﻠ ـﺘ ـﻌ ـﺼــﺐ‬ ‫واﻟﺠﻬﻞ‪.‬‬ ‫ﻳـ ـﻄـ ـﺒ ــﻖ اﻹﺳ ـ ـ ـ ــﻼم ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ـﺼــﺮ‬ ‫ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﺸ ـ ـﻜـ ــﻞ اﻷﻛـ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ــﺮ ﺗ ـ ـﺴ ــﺎﻣ ـ ـﺤ ــﴼ‪،‬‬ ‫ﻓــﺎﻟ ـﺘ ـﺴــﺎﻫــﻞ اﻟــﺪﻳ ـﻨــﻲ واﳌ ـ ـﺴ ــﺎواة‬ ‫اﻟ ـﺼ ـﺤ ـﻴ ـﺤــﺔ ﺑ ــﲔ اﳌــﻮاﻃ ـﻨــﲔ ﻷي‬ ‫دﻳﻦ اﻧﺘﻤﻮا ﻣﺒﺎدئ ﻋﺎﻣﺔ ﺗﻔﺮض‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ .‬ﻓﻼ أﻋــﺎرض‪ ،‬أﻧﺎ اﳌﺴﻠﻢ‪،‬‬ ‫أن ﻳﺘﺒﻮأ ﻗﺒﻄﻲ ﺳﺪة اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﻼﻡ‬ ‫ﺪ‬ ‫• ﻫ‬ ‫ﺣﺎﻟﻴﴼ؟‬ ‫ﻫـ ــﻲ اﻟـ ـﻌـ ـﻘـ ـﻴ ــﺪة اﻟ ـﺸ ـﻴــﻮﻋ ـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﺑـﻤـﻘــﺪار ﻣــﺎ ﺗـﺘـﻌــﺎرض واﳌـﻔــﺎﻫـﻴــﻢ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫«(‪WOuO« …UO‬‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫“‪WKLF²*« fÐö*« ‚«uÝ√ w VÝUM*« dF«Ë …œu'« sŽ Êu¦×³¹ ¡UMÐ‬‬ ‫أﺳﻮاق اﳌﻼﺑﺲ اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻼﺑﺲ ذات ﺟﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ > ﻟﻠﺮﺟﺎل أﻳﻀﺎ ﺣﻈﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ اﻟﺘﻲ ﻏﺰت اﻷﺳﻮاق اﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻳ ـﻔ ـﺘ ـﺘــﺢ اﻟـ ـﻴ ــﻮم ‪ 10‬ﻣ ــﺎرس‬ ‫ﺑـ ـ ـ ـ ــﺮﺣـ ـ ـ ـ ــﺎب ﻛ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـﻠـ ـ ــﻮم‬ ‫اﻻﻗـ ـﺘـ ـﺼ ــﺎدﻳ ــﺔ واﻻﺟ ـﺘ ـﻤــﺎﻋ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟ ـ ـﻘـ ــﺎﻧـ ــﻮﻧ ـ ـﻴـ ــﺔ ﺑ ــﺎﻟـ ـﺴ ــﻮﻳـ ـﺴ ــﻲ‬ ‫أﺳـ ـﺒ ــﻮع اﻟ ـﺘ ـﺸ ـﻐ ـﻴــﻞ ﻟ ـﻠ ـﻄــﺎﻟــﺐ‪،‬‬ ‫ﺗـ ـ ـ ـﺤ ـ ـ ــﺖ ﺷـ ـ ـ ـ ـﻌ ـ ـ ـ ــﺎر "ﺧ ـ ـ ـ ــﺪﻣ ـ ـ ـ ــﺎت‬ ‫اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﻴﺖ‬ ‫ﻓــﻲ ﺧــﺪﻣــﺔ اﻟ ـﺸ ـﺒــﺎب"‪ .‬وﺗــﺮﻣــﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬه اﻟـ ـﺘـ ـﻈ ــﺎﻫ ــﺮة إﻟ ـ ــﻰ إﺗــﺎﺣــﺔ‬ ‫اﻟ ـﻔــﺮﺻــﺔ ﻟـﻠـﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟـﻄـﻠـﺒــﺔ‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﺎﻣـ ـﻌـ ـﻴ ــﲔ ﻟـ ـﻠـ ـﺘـ ـﻌ ــﺮف ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻓ ــﺮص اﻟ ـﺸ ـﻐــﻞ اﻟ ـﺘــﻲ ﻳــﻮﻓــﺮﻫــﺎ‬ ‫ﺳ ــﻮق اﻟ ـﺸ ـﻐــﻞ واﻟ ـﺘ ـﻤ ـﻜــﻦ ﻣ ــﻦ اﻹﻃ ـ ــﻼع ﻋ ـﻠــﻰ ﻣـﺨـﺘـﻠــﻒ ﻃ ــﺮق اﻟـﺒـﺤــﺚ‬ ‫ﻋــﻦ اﻟﻌﻤﻞ وﻓــﻖ اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟـﺤــﺪﻳـﺜــﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻌﺮف ﻫــﺬا اﻷﺳـﺒــﻮع‬ ‫ورﺷ ـ ــﺎت ﻣـﻨـﻈـﻤــﺔ وﻣ ــﺆﻃ ــﺮة ﻣ ــﻦ ﻃ ــﺮف اﻟــﻮﻛــﺎﻟــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ ﻹﻧ ـﻌــﺎش‬ ‫اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ وﺗﻨﻈﻴﻢ زﻳــﺎرات ﳌﺨﺘﻠﻒ ﻓﺮوﻋﻬﺎ ﻟﻺﻃﻼع ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‪ ،‬وﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪15‬ﻣﺎرس‬ ‫اﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬

‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺳﻮق ﻟﻠﻤﻼﺑﺲ اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط )أرﺷﻴﻒ(‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﻫﺎﺟﺮ ﻣﺤﺮز‬

‫أﺻـ ـ ـ ـﺒ ـ ـ ــﺢ ﺳ ـ ـ ـ ـ ــﻮق اﳌ ـ ــﻼﺑ ـ ــﺲ‬ ‫اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻳﻌﺮف إﻗﺒﺎﻻ ﻛﺒﻴﺮا‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة‪ ،‬ﻣﻦ ﻃﺮف‬ ‫ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻨﲔ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ اﻹﻗﺒﺎل ﻋﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻓـﺌــﺔ اﻟ ـﻔ ـﻘــﺮاء ﻣــﻦ اﳌـﻐــﺎرﺑــﺔ‬ ‫ﻓ ـﻘــﻂ‪ ،‬ﺑ ــﻞ إن ﻧ ـﺴ ـﺒــﺔ ﻣ ـﻬ ـﻤــﺔ ﻣــﻦ‬ ‫اﳌﻮﻇﻔﲔ وﺑﻌﺾ ﻓﺌﺎت اﻟﻄﺒﻘﺔ‬ ‫اﳌـ ـ ـﺘ ـ ــﻮﺳـ ـ ـﻄ ـ ــﺔ أﺻـ ـ ـﺒـ ـ ـﺤ ـ ــﺖ ﺗـ ـﻌ ــﺪ‬ ‫ﻣ ــﻦ اﻟــﺰﺑــﺎﺋــﻦ اﳌ ـﺨ ـﻠ ـﺼــﲔ ﻟ ـﻬــﺬه‬ ‫اﻟﺒﻀﺎﻋﺔ‪.‬‬ ‫وﻳ ـ ـ ـﻘ ـ ـ ـﺼـ ـ ــﺪ اﻟ ـ ـ ـ ـ ـﺴـ ـ ـ ـ ــﻮق‪ ،‬ﻛ ــﻞ‬ ‫ﻓ ـﺌــﺎت اﳌـﺠـﺘـﻤــﻊ‪ ،‬اﻟ ـﻔ ـﻘــﺮاء ﻣﻨﻬﻢ‬ ‫واﳌ ـﻴ ـﺴــﻮرون‪ ،‬إذ ﺗـﺠــﺪ ﻣــﻦ ﺑﲔ‬ ‫اﳌـ ـﺘـ ـﺴ ــﻮﻗ ــﲔ ﻧ ـ ـﺴـ ــﺎء ﻓ ـ ــﻲ ﻏ ــﺎﻳ ــﺔ‬ ‫اﻷﻧـ ـ ـ ــﺎﻗـ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻳ ـ ـﻘ ـ ـﻠ ـ ـﺒـ ــﻮن اﳌـ ــﻼﺑـ ــﺲ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺴــﺎﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬أو اﻷﺣ ــﺬﻳ ــﺔ ﺑـﺤـﺜــﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺿﺎﻟﺘﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺗـ ـﻘ ــﻮل ﺳـ ـﻌـ ـﻴ ــﺪة اﻟ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﺮي‪،‬‬ ‫‪43‬ﺳ ـﻨــﺔ‪" :‬اﻋ ـﺘــﺪت ﻣـﻨــﺬ ﺳـﻨــﻮات‬

‫ﻋﺪة‪ ،‬اﻟﺘﺮدد ﻋﻠﻰ ﺳﻮق اﳌﻼﺑﺲ‬ ‫اﳌ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤ ـﻠــﺔ ﻓ ـﻘــﺪ أﺻ ـﺒ ـﺤــﺖ ﻣــﻦ‬ ‫اﳌ ــﺪﻣـ ـﻨ ــﲔ ﻋـ ـﻠ ــﻰ زﻳـ ــﺎرﺗ ـ ـﻬـ ــﺎ‪ ،‬إذ‬ ‫إﻧـ ـﻨ ــﻲ ﻓ ــﻲ ﻛ ــﻞ ﻣـ ــﺮة أﻋـ ـﺜ ــﺮ ﻋـﻠــﻰ‬ ‫أﺷـ ـﻴ ــﺎء ﻧـ ـ ــﺎدرة وذات ﻣ ــﺎرﻛ ــﺎت‬ ‫ﻋﺎﳌﻴﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻳﺨﺎﻟﻬﺎ اﻟﻨﺎﻇﺮ‬ ‫ﺟ ــﺪﻳ ــﺪة‪ ،‬إذ ﻳ ـﺼــﻞ ﺛ ـﻤ ـﻨ ـﻬــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫اﳌﺤﻼت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻧــﺎدرا‬ ‫ﻣــﺎ ﺗـﺠـﻠـﺒـﻬــﺎ‪ ،‬إﻟــﻰ ﻣــﺎ ﻳــﺰﻳــﺪ ﻋﻦ‬ ‫‪ 1000‬أو ‪ 1500‬درﻫﻤﺎ"‪.‬‬ ‫و أﺿ ــﺎﻓ ــﺖ‪" :‬أوﻓ ـ ــﺮ ﻣــﻼﺑــﺲ‬ ‫ﻷﻃ ـ ـﻔـ ــﺎﻟـ ــﻲ ﺑ ــﺄﺛـ ـﻤـ ـﻨ ــﺔ ﻣ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ‬ ‫ﺟــﺪا‪ ،‬ﻛﻤﺎ أﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﺑﺲ‬ ‫رﺟــﺎﻟ ـﻴــﺔ ﻟ ـﻔــﺎﺋــﺪة زوﺟ ــﻲ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫إﻧﻨﻲ ﻻ أﺟﺪﻫﺎ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﺠﻮدة‬ ‫ﻟ ـ ـ ــﺪى ﻣـ ـ ـﺤ ـ ــﻼت ﺑ ـ ـﻴـ ــﻊ اﳌـ ــﻼﺑـ ــﺲ‬ ‫اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪة ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ اﻟـ ــﺬي ﻻ‬ ‫ﻳﺘﺠﺎوز ﺳﻌﺮﻫﺎ ‪ 50‬درﻫﻤﺎ"‪.‬‬ ‫وﺗ ــﺄﻛ ــﺪ ﻟ ـﻴ ـﻠــﻰ اﻟ ـﻌ ـﻠــﻮي‪27 ،‬‬ ‫ﺳـﻨــﺔ‪ ،‬ﻃــﺎﻟـﺒــﺔ ﺟــﺎﻣـﻌـﻴــﺔ‪" :‬داﺋـﻤــﺎ‬ ‫ﻣـ ــﺎ أﺟ ـ ــﺪ ﺿ ــﺎﻟـ ـﺘ ــﻲ ﻓـ ــﻲ أﺳ ـ ــﻮاق‬ ‫اﳌـ ـ ــﻼﺑـ ـ ــﺲ اﳌـ ـﺴـ ـﺘـ ـﻌـ ـﻤـ ـﻠ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻬــﻲ‬

‫ﺗﻮﻓﺮ ﻣﻼﺑﺲ ذات ﺟﻮدة ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺑﺨﻼف اﻟﺠﺪﻳﺪة اﻟﺘﻲ ﺳﺮﻋﺎن‬ ‫ﻣـ ــﺎ ﺗ ـﻔ ـﻘــﺪ روﻧـ ـﻘـ ـﻬ ــﺎ وﻻ ﺗ ـﻌ ـﻤــﺮ‬ ‫ﻃــﻮﻳــﻼ‪ ،‬وﺑ ـﻤــﺎ أﻧ ـﻨــﻲ ﻣــﻦ ﻫــﻮاة‬ ‫اﳌﺎرﻛﺎت اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ وأﺣﺐ أن أﻃﻞ‬ ‫ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺟﺪﻳﺪ داﺋـﻤــﺎ أﻟﺠﺄ إﻟﻰ‬ ‫ﻫ ــﺬه اﻷﺳ ـ ــﻮاق‪ ،‬ﻓـﻬــﻲ ﺗــﻮﻓــﺮ ﻟﻲ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺎ أﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ وﺑﺄﺛﻤﻨﺔ ﺟﺪ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ"‪.‬‬ ‫ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ أﺳ ــﻮاق اﳌــﻼﺑــﺲ‬ ‫اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻋـﻠــﻰ اﻟـﻨـﺴــﺎء ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫رﻏ ــﻢ أﻧ ـﻬــﻦ ﻳ ـﻌ ـﺘ ـﺒــﺮن اﻟـﺸــﺮﻳـﺤــﺔ‬ ‫اﻷﻛـﺜــﺮ ارﺗ ـﻴــﺎدا ﻟـﻬــﺬه اﻷﺳــﻮاق‪،‬‬ ‫ﻓﻠﻠﺮﺟﺎل أﻳﻀﺎ ﺣﻈﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬه‬ ‫اﻟـﺒـﻀــﺎﻋــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﻏــﺰت اﻷﺳ ــﻮاق‬ ‫اﳌـﻐــﺮﺑـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓﺒﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻟــﺮﺑــﺎط‬ ‫وﻣـ ـ ــﺎ ﻳ ـ ـﺠـ ــﺎورﻫـ ــﺎ ﻣـ ـﺜ ــﻼ ﻳــﻮﺟــﺪ‬ ‫أﻛ ـﺜــﺮ ﻣــﻦ ﺳــﻮق ﻣـﺨـﺘــﺺ ﺑﺒﻴﻊ‬ ‫اﳌﻼﺑﺲ اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ اﳌﺴﺘﻮردة‬ ‫ﻣـ ــﻦ دول أورﺑـ ـ ـﻴ ـ ــﺔ‪ ،‬اﻟـ ـﻌـ ـﻜ ــﺎري‪،‬‬ ‫اﻟـ ـﺘـ ـﻘ ــﺪم‪ ،‬ﺗــﺎﺑــﺮﻳ ـﻜــﺖ ﺑـ ـﺴ ــﻼ‪ ،‬أو‬ ‫ﺑ ــﺎﻷﺣ ــﺮى أﻳ ـﻨ ـﻤــﺎ وﺟـ ــﺪ ﺗـﺠـﻤــﻊ‬

‫ﺗـﺠــﺎري ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻜﺎن ﻟﻠﻤﻼﺑﺲ‬ ‫اﳌﺴﺘﻌﻤﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺗـﻌــﻮد ﻋﺜﻤﺎن اﻹﺑــﺮاﻫـﻴـﻤــﻲ‪،‬‬ ‫‪ 35‬ﺳ ـ ـﻨـ ــﺔ‪ ،‬ﻣـ ــﻮﻇـ ــﻒ‪ ،‬أن ﻳـ ــﺰور‬ ‫اﻟـ ـ ـﺴ ـ ــﻮق ﺻـ ـﺒـ ـﻴـ ـﺤ ــﺔ )اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﺒ ــﺖ(‬ ‫ﻣ ــﻦ ﻛ ــﻞ أﺳـ ـﺒ ــﻮع‪ ،‬إذ إن ﻛ ــﻞ ﻣــﺎ‬ ‫ﻳــﺮﺗــﺪﻳــﻪ ﻣــﻦ ﻣــﻼﺑــﺲ ﻳﺸﺘﺮﻳﻬﺎ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬وﻳﺆﻛﺪ أﻧﻪ ﻳﺤﺼﻞ دوﻣﺎ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻣــﺎرﻛــﺎت رﻓـﻴـﻌــﺔ اﻟ ـﺠــﻮدة‪،‬‬ ‫وﻛ ـ ـ ـﺜ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺮا ﻣ ـ ـ ــﺎ ﻳـ ـ ـﺴ ـ ــﺄﻟ ـ ــﻪ ﻋـ ـﻨـ ـﻬ ــﺎ‬ ‫أﺻــﺪﻗــﺎؤه وزﻣ ــﻼؤه ﻓــﻲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺗﻐﺮي ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ وأﻟﻮاﻧﻬﺎ‪.‬‬ ‫و ﻳ ـ ـ ـﻘـ ـ ــﻮل ﻋـ ـ ـﺒ ـ ــﺪ اﻟـ ــﺮﺣ ـ ـﻴـ ــﻢ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ـﺸـ ـ ـ ــﺎوي‪38 ،‬ﺳـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺗـ ــﺎﺟـ ــﺮ‪:‬‬ ‫"اﻟ ـﺤ ـﻘ ـﻴ ـﻘــﺔ‪ ،‬أﻧ ــﺎ أﻓ ـﻀــﻞ اﻗ ـﺘ ـﻨــﺎء‬ ‫أﻏـ ــﺮاﺿـ ــﻲ ﻣ ــﻦ ﻫـ ــﺬه اﻷﺳـ ـ ــﻮاق‪،‬‬ ‫ﺧ ــﺎﺻ ــﺔ اﻷﺣـ ــﺬﻳـ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻜ ـﺜ ـﻴــﺮا ﻣــﺎ‬ ‫اﺷ ـﺘــﺮﻳــﺖ أﺣ ــﺬﻳ ــﺔ رﻳــﺎﺿ ـﻴــﺔ أو‬ ‫ﻏـﻴــﺮﻫــﺎ ﺟــﺪﻳــﺪة ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳــﺮﻋــﺎن‬ ‫ﻣـ ــﺎ ﺗـ ـﻤ ــﺰﻗ ــﺖ‪ ،‬وﻋـ ـﻨ ــﺪﻣ ــﺎ أﻗ ـﺘ ـﻨــﻲ‬ ‫ﺣـ ـ ــﺬاء ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤــﻼ ﻓ ــﺈﻧ ــﻪ ﻳ ـﻜــﻮن‬ ‫ﺑﺜﻤﻦ أﻗﻞ وﻳﻌﻤﺮ أﻛﺜﺮ"‪.‬‬

‫وأﺿـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎف‪" :‬ﻣـ ـ ـ ــﻦ اﻷﻓ ـ ـﻀـ ــﻞ‬ ‫ﻟ ــﻲ أن أﻗ ـﺘ ـﻨــﻲ ﻋــﻼﻣــﺔ ﺗ ـﺠــﺎرﻳــﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﺔ وإن ﺑﺜﻤﻦ ﻏﺎل ﻋﻠﻰ‬ ‫أن أﺷﺘﺮي ﺑﻀﺎﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪة وﻟﻮ‬ ‫ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ"‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ــﻲ ﺳـ ـﻴ ــﺎق آﺧـ ـ ــﺮ‪ ،‬ﻳ ـﻘــﻮل‬ ‫ﻧ ـ ــﻮر اﻟ ـ ــﺪﻳ ـ ــﻦ‪ 48 ،‬ﺳـ ـﻨ ــﺔ‪ ،‬ﺑــﺎﺋــﻊ‬ ‫ﻟ ـﻠ ـﻤــﻼﺑــﺲ اﳌـﺴـﺘـﻌـﻤـﻠــﺔ ﺑــﺈﺣــﺪى‬ ‫أﺳـ ــﻮاق اﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‪" :‬ﻓ ــﻲ اﻟـﺴــﺎﺑــﻖ‬ ‫ﻛـ ـ ـ ـﻨ ـ ـ ــﺖ أﺗ ـ ـ ـ ـ ــﺎﺟ ـ ـ ـ ـ ــﺮ ﺑـ ـ ــﺎﳌـ ـ ــﻼﺑـ ـ ــﺲ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـﺠ ـ ــﺪﻳـ ـ ــﺪة‪ ،‬ﻟ ـ ـﻜـ ــﻦ ﻓـ ـ ــﻲ اﻵوﻧ ـ ـ ــﺔ‬ ‫اﻷﺧﻴﺮة ﻻﺣﻈﺖ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﻜﺜﻴﺮ‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﻫــﺬا اﻟ ـﻨــﻮع ﻣــﻦ اﻟـﺒـﻀــﺎﺋــﻊ‬ ‫ﻓـ ـﺴ ــﺮت ﻣ ــﻊ اﻟـ ـﺘـ ـﻴ ــﺎر‪ ،‬وأﺿ ـﺤــﻰ‬ ‫ﻟﻲ زﺑﺎﺋﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ وﻣﺘﻨﻮﻋﲔ‪،‬‬ ‫ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ أن اﻟـﺴـﻠــﻊ اﻟﺘﻲ‬ ‫أﺳﺘﻮردﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺪول اﻷورﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫رﻏـ ـ ــﻢ أﻧ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻣ ـﺴ ـﺘ ـﻌ ـﻤ ـﻠ ــﺔ‪ ،‬ﻓ ـﻬــﻲ‬ ‫ﺗ ـﻤ ـﺘــﺎز ﺑــﺎﻟ ـﺠــﻮدة‪ ،‬إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫أن ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻣـﻨــﺎﺳــﺐ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟـ ـﻨـ ـﺴـ ـﺒ ــﺔ ﻟـ ــﻸﺳـ ــﺮ اﳌـ ـ ـﺤ ـ ــﺪودة‬ ‫اﻟﺪﺧﻞ"‪.‬‬

‫‪5Žb³*« 5Ð q«u²K WLUFUÐ ¢ 5½UMH« ÍœU½¢ w WOu¹ «¡UI‬‬ ‫اﻟﺮﺑﺎط ‪ :‬ﺣﺴﻦ اﻟﺤﻤﺎوي‬

‫ﻫـ ــﻮ ﻓـ ـﻀ ــﺎء ﺛـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﻲ وﻓ ـﻨــﻲ‬ ‫اﻓﺘﺘﺢ اﻟـﻌــﺎم اﳌــﺎﺿــﻲ ﺑﻤﺒﺎدرة‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎن ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ اﻟﻐﺎوي‬ ‫ﻟﺠﻤﻊ ﺷﻤﻞ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ واﳌﺒﺪﻋﲔ‬ ‫واﻟــﺮﻳــﺎﺿ ـﻴــﲔ‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ‬ ‫أﻧﻪ ﻣﺠﺎل ﻟﻠﺘﺜﻘﻴﻒ واﻟﺘﻮاﺻﻞ‬ ‫اﻻﺟـﺘـﻤــﺎﻋــﻲ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬واﻟ ـﺘــﺪاول‬ ‫ﻓــﻲ اﻟـ ـﺸ ــﺆون اﳌــﺮﺗ ـﺒ ـﻄــﺔ ﺑـﻌــﺎﻟــﻢ‬ ‫اﻟـ ـ ـﻔ ـ ــﻦ واﻹﺑ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪاع ﺑ ـ ـﻌ ـ ـﻴـ ــﺪا ﻋــﻦ‬ ‫اﻟﻀﻮﺿﺎء واﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺗ ــﺄﺳ ــﺲ ﻫ ـ ــﺬا اﻟـ ـ ـﻨ ـ ــﺎدي ﻓــﻲ‬ ‫‪ 28‬أﺑــﺮﻳــﻞ ‪ 2013‬وﻳــﻮﺟــﺪ ﻣﻘﺮه‬ ‫ﺑـ ــﺰﻧ ـ ـﻘـ ــﺔ ﻣـ ــﻮﻧـ ــﺎﺳ ـ ـﺘـ ــﺮ ﺟـ ـﻤ ــﺎﻋ ــﺔ‬ ‫ﺣـﺴــﺎن "ﻗــﺮب ﺳﻴﻨﻤﺎ اﳌـﻠـﻜــﻲ"‪،‬‬ ‫وﻳ ـﺸ ـﺘ ـﻤــﻞ ﻋـ ـﻠ ــﻰ ﻗ ــﺎﻋ ــﺔ ﻛ ـﺒ ـﻴــﺮة‬ ‫ﺑ ـ ـﻬـ ــﺎ ﻣـ ـﻘـ ـﻬ ــﻰ ﻋ ـ ـﺼـ ــﺮﻳـ ــﺔ ﺗ ــﻮﻓ ــﺮ‬ ‫اﻟ ـﻬــﺪوء واﻻﺳ ـﺘــﺮﺧــﺎء‪ ،‬وﻳﻈﻬﺮ‬ ‫ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟــﻮدة اﻟﻜﺮاﺳﻲ‬ ‫اﻟـﺠـﻠــﺪﻳــﺔ اﻟــﺮﻓـﻴـﻌــﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗﺆﺛﺚ‬ ‫اﻟﻔﻀﺎء وﺷﺎﺷﺘﲔ ﻣﻦ اﻟﺤﺠﻢ‬ ‫اﻟ ـﻜ ـﺒ ـﻴــﺮ‪ ،‬وﻣ ـﻜ ـﺘــﺐ اﻟـ ـﻨ ــﺎدي ﻓــﻲ‬ ‫اﻟـ ـﻄ ــﺎﺑ ــﻖ اﻟـ ـﻌـ ـﻠ ــﻮي‪ ،‬وﺗ ـﺘــﻮﺳــﻂ‬ ‫ﻗﺎﻋﺔ اﳌﻘﻬﻰ ﺧﺰاﻧﺔ ﻟﻠﻜﺘﺐ ﻣﻊ‬ ‫ﻣﻌﺮض ﻟﻠﺼﻮر اﻟﻔﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ‬ ‫ﻟـﻠـﻔـﻨــﺎﻧــﲔ‬

‫اﳌ ـﻐــﺎرﺑــﺔ واﻟــﺮﻳــﺎﺿ ـﻴــﲔ‪ ،‬وﻫــﻮ‬ ‫ﻳ ـﻔ ـﺘ ـﺘــﺢ أﺑ ـ ــﻮاﺑ ـ ــﻪ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ـﺴ ــﺎﻋ ــﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎﺷﺮة ﺻﺒﺎﺣﺎ إﻟﻰ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎء‪.‬‬ ‫وﺣﺴﺐ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ اﺟﺪاﻳﻦ‬ ‫ﻓ ــﻲ ﺗ ـﺼــﺮﻳــﺢ ﺧ ـ ــﺎص‪ ،‬ﻗـ ــﺎل إن‬ ‫اﻟـﻬــﺪف ﻣــﻦ إﻧـﺸــﺎء ﻫــﺬا اﻟﻨﺎدي‬ ‫ﻫـ ـ ــﻮ ﺧ ـ ـﻠـ ــﻖ ﺻ ـ ـﻠـ ــﺔ وﺻـ ـ ـ ــﻞ ﺑــﲔ‬ ‫اﻟـ ـﻔـ ـﻨ ــﺎﻧ ــﲔ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺎرﺑـ ــﺔ وﺗ ــﻮﻓ ـﻴ ــﺮ‬ ‫اﻟـ ـﺠ ــﻮ اﳌ ــﻼﺋ ــﻢ ﻟ ـﻬــﻢ ﻟ ـﻠ ـﺘــﻮاﺻــﻞ‬ ‫وﺗ ـﺒــﺎدل وﺟ ـﻬــﺎت اﻟـﻨـﻈــﺮ ﺣــﻮل‬ ‫ﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﻢ اﻟﻔﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﻟ ــﻰ ﺗـﻨـﻈـﻴــﻢ ﻟـ ـﻘ ــﺎء ات وﻧـ ــﺪوات‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﳌﺒﺪﻋﲔ‬ ‫واﻟﻔﺎﻋﻠﲔ ﻓﻲ اﳌﺠﺎل اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ‪،‬‬ ‫وﺗـ ـ ـﻨـ ـ ـﻈـ ـ ـﻴ ـ ــﻢ ﺣـ ـ ـ ـﻔ ـ ـ ــﻼت ﺗـ ــﻮﻗ ـ ـﻴـ ــﻊ‬ ‫ﳌﺨﺘﻠﻒ اﻹﺻـ ــﺪارات اﻟـﺠــﺪﻳــﺪة‬ ‫اﻟـﻔـﻨـﻴــﺔ واﻷدﺑـ ـﻴ ــﺔ واﻷﻟ ـﺒــﻮﻣــﺎت‬ ‫اﻟ ـﻐ ـﻨــﺎﺋ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﻣ ـﻌــﺎرض‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻔ ــﻦ اﻟـ ـﺘـ ـﺸـ ـﻜـ ـﻴـ ـﻠ ــﻲ واﻟـ ـﻜـ ـﺘ ــﺎب‬ ‫واﻵﻻت اﳌﻮﺳﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ‬ ‫إﻟــﻰ ﺗــﺄﻃـﻴــﺮ ﻣـﺤــﺎﺿــﺮات ﺗﻌﻤﻖ‬ ‫اﳌـ ــﺪارك واﳌ ـﻌــﺎرف اﻹﻧـﺴــﺎﻧـﻴــﺔ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻀ ـﻴ ـﻔــﺎ أن اﻟـ ـ ـﻨ ـ ــﺎدي ﻳ ـﺸــﺮف‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻃﻴﺮ أﻣﺴﻴﺎت وﺳﻬﺮات‬ ‫ﻓـﻨـﻴــﺔ وﺗ ـﻜــﺮﻳــﻢ ﺑـﻌــﺾ اﻟــﻮﺟــﻮه‬ ‫اﻟـ ـﻔـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ اﳌ ـ ـﺒـ ــﺪﻋـ ــﺔ ﻣ ـ ـﺜـ ــﻞ ﺣ ـﻔــﻞ‬

‫ﺗﻜﺮﻳﻢ أﻋﻀﺎء اﻟﺠﻮق اﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﻟـ ـﻠـ ـﻤ ــﻮﺳـ ـﻴـ ـﻘ ــﻰ اﻟـ ـ ـ ــﺬي ﻛ ـ ـ ــﺮم ﻣــﻦ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻄﻨﻄﺎوي‪،‬‬ ‫ﻋ ـﺒــﺪ اﻟ ـﺴــﻼم أﻛـ ــﺪي‪ ،‬ﻋ ـﺒــﺪ اﻟـﻠــﻪ‬ ‫ﻋ ـ ـﺼـ ــﺎﻣـ ــﻲ‪ ،‬أدﻻل ﻣ ـﺼ ـﻄ ـﻔــﻰ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺤ ـﻤــﺪ ﻋ ـ ـﻤـ ــﺎرﺗـ ــﻲ‪ ،‬اﻟ ـﺠ ـﻴــﻼﻟــﻲ‬ ‫ﺑـ ـ ـﻠـ ـ ـﻤـ ـ ـﻬ ـ ــﺪي‪ ،‬وﻳـ ـ ـﺴـ ـ ـﻬ ـ ــﺮ أﻳ ـ ـﻀـ ــﺎ‬ ‫ﻋ ـﻠ ــﻰ ﺗ ـﻨ ـﻈ ـﻴــﻢ ﺣـ ـﻔ ــﻼت ﺗــﻮﻗ ـﻴــﻊ‬ ‫ﻷﻋ ـ ـ ـﻤـ ـ ــﺎل وإﺻـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺪارات ﻣـ ـﺜ ــﻞ‪:‬‬ ‫ﻣـ ـﺠـ ـﻤ ــﻮﻋ ــﺔ ﻋ ـ ـﺒ ـ ـﻴ ـ ــﺪات اﻟـ ــﺮﻣـ ــﻰ‬ ‫اﻟ ـﺘــﻲ وﻗ ـﻌ ــﺖ أﻟ ـﺒــﻮﻣــﺎ ﺟــﺪﻳــﺪا‪،‬‬ ‫ﻣـﺠـﻤــﻮﻋــﺔ ﺗ ـﻜــﺎدة‪ ،‬اﻟـﻔـﻨــﺎن ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟـﺤــﻖ اﻟــﺰرواﻟــﻲ ﻓــﻲ ﻋــﺮض ﻣﺎ‬ ‫ﻗ ـﺒــﻞ أوﻟ ـ ــﻲ ﳌ ـﺴــﺮﺣ ـﻴ ـﺘــﻪ "اﻧ ـﻘــﺐ‬ ‫واﻫﺮب"‪.‬‬ ‫وﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻲ إﻃـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎر أﻧ ـ ـﺸ ـ ـﻄ ـ ـﺘـ ــﻪ‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ واﻟ ـﻔ ـﻨ ـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓــﺎﻟ ـﻨــﺎدي‬ ‫ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﻷﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻛ ـ ــﺬﻟ ـ ــﻚ ﻗ ـ ـﺼـ ــﺪ اﻟ ـ ـﺘ ـ ـﻌـ ــﺮف ﻋ ـﻠــﻰ‬ ‫ﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ اﻟـ ـ ـﺘـ ـ ـﺠ ـ ــﺎرب اﻟ ـﻔ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫اﻟــﺪوﻟـﻴــﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ اﺳﺘﻘﺒﻞ ﻓﻨﺎﻧﲔ‬ ‫ﻣـ ـﺼ ــﺮﻳ ــﲔ ﻛـ ـﻤ ــﺎ ﺗـ ــﻢ اﺳ ـﺘ ـﻘ ـﺒــﺎل‬ ‫ﻣـﻠـﻜــﺔ ﺟـﻤــﺎل اﻟ ـﻌــﺮب‪ ،‬اﻟـﺴــﻮرﻳــﺔ‬ ‫ﻧﺎدﻳﻦ ﻓﻬﺪ‪ ،‬وﻣﻦ ﺑﲔ اﻷﻧﺸﻄﺔ‬ ‫اﻟﻜﺒﻴﺮة اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻀﻨﻬﺎ ﻧﺎدي‬ ‫اﻟ ـ ـﻔ ـ ـﻨـ ــﺎﻧـ ــﲔ ﺳـ ـ ـﻬ ـ ــﺮة اﻻﻣ ـ ـﺘ ـ ـﻨـ ــﺎن‬ ‫اﻟـ ـﺘ ــﻲ أﻗ ـﻴ ـﻤــﺖ ﺑ ـﻤ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺔ ﻋـﻴــﺪ‬

‫اﻻﺳﺘﻘﻼل ﻓﻲ ﻧﻮﻧﺒﺮ اﳌﺎﺿﻲ‪،‬‬ ‫وﻫﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺷﻜﺮ واﻣﺘﻨﺎن‬ ‫ﻟـﺠــﻼﻟــﺔ اﳌ ـﻠــﻚ ﻣـﺤـﻤــﺪ اﻟـﺴــﺎدس‬ ‫ﻋـ ـ ـ ـﻠ ـ ـ ــﻰ ﺗـ ـ ـ ـﻜ ـ ـ ــﺮﻳ ـ ـ ــﻢ وﺗـ ـ ــﻮﺷ ـ ـ ـﻴـ ـ ــﺢ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﲔ اﳌﻐﺎرﺑﺔ‬ ‫ﺑﺄوﺳﻤﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬واﻋﺘﺮاﻓﺎ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺣﻘﻘﻮه ﻣﻦ إﻧﺠﺎزات ﻓﻲ ﻣﺠﺎل‬ ‫اﻟ ـ ـﻨ ـ ـﻬـ ــﻮض ﺑـ ــﺎﻟ ـ ـﻔـ ــﻦ اﳌ ـ ـﻐـ ــﺮﺑـ ــﻲ‪،‬‬ ‫وذﻟـ ـ ــﻚ ﺑـ ـﻤـ ـﺸ ــﺎرﻛ ــﺔ أﳌ ـ ــﻊ ﻧ ـﺠــﻮم‬

‫اﻷﻏـ ـﻨـ ـﻴ ــﺔ اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﺠــﺎل‬ ‫اﻟ ـﻐ ـﻨــﺎء واﳌــﻮﺳ ـﻴ ـﻘــﻰ ﻣ ـﺜــﻞ ﻋﺒﺪ‬ ‫اﻟـﻌــﺎﻟــﻲ اﻟ ـﻐــﺎوي‪ ،‬ﻋـﺒــﺪ اﻟــﺮﺣـﻴــﻢ‬ ‫اﻟـﺼــﻮﻳــﺮي‪ ،‬ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺗﺤﻴﺤﻴﺖ‪،‬‬ ‫ﻓ ــﺎﻃ ـﻤ ــﺔ اﻟ ـ ــﺰﻫ ـ ــﺮاء اﻟـ ـﻌ ــﺮوﺳ ــﻲ‪،‬‬ ‫اﻟـ ـ ـﺒ ـ ــﺎﺗ ـ ــﻮل اﳌ ـ ـ ــﺮواﻧ ـ ـ ــﻲ‪ ،‬ﺳ ـﻌ ـﻴــﺪ‬ ‫ﻣﻮﺳﻜﻴﺮ‪ ،‬وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﺠﻴﺐ‪،‬‬ ‫وﻣ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺔ اﻋ ـﺒ ـﻴــﺪات اﻟــﺮﻣــﻰ‪،‬‬ ‫واﻟﺘﻮأم ﺻﻔﺎء وﻫﻨﺎء‪.‬‬

‫ﻳ ـﺴ ـﺘ ـﻘ ـﺒ ــﻞ اﳌ ـ ــﺮﻛ ـ ــﺐ اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﻲ‬ ‫اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋــﻲ ﻫـ ــﻮﻟ ـ ـﻴـ ــﻮود ﺳ ـﻜــﺎن‬ ‫ﻣــﺪﻳـﻨــﺔ ﺳــﻼ ﻛــﻞ ﻳ ــﻮم وﻋ ـﻠــﻰ ﻣــﺪار‬ ‫اﻟ ـ ـﺴ ـ ـﻨـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ـﻌـ ـ ــﺮوض ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤ ــﺎﺋ ـﻴ ــﺔ‬ ‫وﻃﻨﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ وﺣﺪﻳﺜﺔ‬ ‫اﻹﺻــﺪار ‪ ،‬وﻫﻮ ﻓﻀﺎء ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟ ـﻄــﺮاز اﻟ ـﺤــﺪﻳــﺚ‪ ،‬اﻓـﺘـﺘــﺢ ﻋــﺎم‬ ‫‪ 2010‬وﻛـ ـ ـ ــﺎن ﻋـ ـ ـﺒ ـ ــﺎرة ﻋ ـ ــﻦ ﻗ ــﺎﻋ ــﺔ‬ ‫ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻗ ــﺪﻳـ ـﻤ ــﺔ وﻣ ـﺘ ـﻬــﺎﻟ ـﻜــﺔ‬ ‫أﻗﻔﻠﺖ أﺑﻮاﺑﻬﺎ وأﻋﻠﻨﺖ إﻓﻼﺳﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣ ـﻤ ــﺎ دﻋ ـ ــﺎ ﺑ ـﺠ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ أﺑ ـ ــﻲ رﻗ ـ ــﺮاق‬ ‫إﻟـ ــﻰ إﻋـ ـ ــﺎدة ﺗــﺄﻫ ـﻴ ـﻠ ـﻬــﺎ ﻣ ــﻦ ﺟــﺪﻳــﺪ‬ ‫ﻻﺣـ ـﺘـ ـﻀ ــﺎن ﻓ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﻲ ﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ اﳌ ـ ـ ــﺮأة ﻛ ــﻞ ﺳ ـﻨــﺔ‪،‬‬ ‫وﻣـ ـﺨـ ـﺘـ ـﻠ ــﻒ اﻷﻧ ـ ـﺸ ـ ـﻄـ ــﺔ اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ‬ ‫ﻓ ــﻲ اﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﺧ ـﺼــﻮﺻــﺎ وأن ﺳــﻼ‬ ‫ﻋ ــﺮﻓ ــﺖ إﻏـ ـ ــﻼق اﻟـ ـﻌ ــﺪﻳ ــﺪ ﻣـ ــﻦ دور‬ ‫اﻟـﺴـﻴـﻨـﻤــﺎ ﻛ ـﻤــﺎ ﻫــﻮ اﻟ ـﺸــﺄن ﻟـﺒــﺎﻗــﻲ‬ ‫اﳌ ـ ــﺪن اﳌـ ـﻐ ــﺮﺑـ ـﻴ ــﺔ‪ ،‬ﻫـ ــﺬا اﳌ ـﻬــﺮﺟــﺎن‬ ‫اﻟـ ـ ــﺪوﻟـ ـ ــﻲ أﻛـ ـ ـﺴ ـ ــﺐ ﻫ ـ ـ ــﺬا اﻟـ ـﻔـ ـﻀ ــﺎء‬ ‫ﺷـﻬــﺮة ﻛـﺒـﻴــﺮة ﺣـﻴــﺚ ﺗـﻘــﺎﻃــﺮ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺟ ـ ـﻤ ـ ـﻬ ــﻮر ﻋـ ــﺮﻳـ ــﺾ ﻣ ـ ــﻦ ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ‬ ‫اﳌـ ــﺪن اﳌ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ‪ ،‬وﻣ ـﺸــﺎﻫ ـﻴــﺮ اﻟـﻔــﻦ‬ ‫واﻟـ ـﺴـ ـﻴـ ـﻨـ ـﻤ ــﺎ ﻣ ـ ـﻐـ ــﺎرﺑـ ــﺔ وأﺟـ ــﺎﻧـ ــﺐ‬ ‫ﻣـ ــﻦ ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ اﻟـ ـﺠـ ـﻨـ ـﺴـ ـﻴ ــﺎت‪ ،‬ﻛ ـﻤــﺎ‬ ‫اﺣ ـﺘ ـﻀ ـﻨــﺖ ﻫ ــﺬه اﻟ ـﻘــﺎﻋــﺔ ﻋــﺮوﺿــﺎ‬

‫≈‪≤∞±µ≠±¥≥∂ rÝu* Z(« WŽd w qO−²« «¡«dł‬‬ ‫ﻳـﺴـﻤــﺢ ﺑــﺎﻟـﺘـﺴـﺠـﻴــﻞ ﻷﻓ ـ ــﺮاد اﻟـﻌــﺎﺋ ـﻠــﺔ اﻟــﺮاﻏ ـﺒــﲔ ﻓــﻲ اﳌ ـﺸــﺎرﻛــﺔ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﻘﺮﻋﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﲔ داﺧﻞ ﻏﻼف واﺣﺪ ﻋﻠﻰ أن ﻻ ﻳﺘﻌﺪى ﻋﺪدﻫﻢ أرﺑﻌﺔ‬ ‫أﺷﺨﺎص‪.‬‬ ‫ﻓــﻲ ﺣــﺎﻟــﺔ اﺧ ـﺘــﻼف ﻣـﺤــﻞ ﺳﻜﻨﺎﻫﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻣـﻌــﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺻﻌﻴﺪ إﺣﺪى اﳌﻘﺎﻃﻌﺎت واﻟﻘﻴﺎدات اﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻦ ﺑﻬﺎ أﺣﺪﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻌﲔ ﻋـﻠــﻰ اﳌ ــﺮأة اﻟـﺘــﻲ ﻳـﻘــﻞ ﻋـﻤــﺮﻫــﺎ ﻋــﻦ ‪ 45‬ﺳـﻨــﺔ اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻣﻊ‬ ‫زوﺟﻬﺎ أو ﻣﺤﺮﻣﻬﺎ اﻟﺸﺮﻋﻲ‪.‬‬ ‫أﻣــﺎ اﳌــﺮأة اﻟﺒﺎﻟﻐﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 45‬ﺳﻨﺔ ﻓﻼ ﺗﻠﺰم ﺑﺘﻌﻴﲔ رﻓﻴﻖ أﺛﻨﺎء‬ ‫اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ‪.‬‬ ‫ﻧﺴﺨﺘﺎن ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﺿﺤﺘﺎن‪.‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻬﻤﺔ‪ :‬اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻣﻔﺘﻮح اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ‪ 10‬ﻣــﺎرس إﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ‬ ‫‪ 21‬ﻣﻨﻪ‪.‬‬ ‫وﺗﺠﺪر اﻹﺷــﺎرة إﻟﻰ أﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻨﲔ اﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺳﺒﻖ ﻟﻬﻢ أداء ﻓﺮﻳﻀﺔ اﻟﺤﺞ ﻗﺒﻞ ﻣﻀﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات‪ ،‬ﺳﻮاء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻟﺤﺠﺎج اﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺮﺳﻤﻲ أو ﺣﺠﺎج ﺗﻨﻈﻴﻢ وﻛﺎﻻت اﻷﺳﻔﺎر اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ‪.‬‬

‫≈‪W¹—UIF« ÂuÝd« fOÝQðË Wze−²« nK Ÿ«b¹‬‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻜﻞ راﻏﺐ ﻓﻲ إﻧﺸﺎء ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻵﺗﻴﺔ‬ ‫ﻟﺪى ﻣﺼﻠﺤﺔ إدارة اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ رﺳﻢ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ اﻷﺻﻞ‪ (2 ،‬ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬ ‫ﻣ ـﺼــﺎدق ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ‪ (3 ،‬ﻧـﺴـﺨــﺔ ﻣــﻦ ﻣـﺤـﻀــﺮ اﻟـﺘـﺴـﻠـﻴــﻢ اﳌــﺆﻗــﺖ ﻟــﻸﺷـﻐــﺎل‬ ‫ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟﻸﺻﻞ‪(4 ،‬ﻛـﻨــﺎش اﻟﺘﺤﻤﻼت ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء‪ (5 ،‬ﻣﻠﻒ ﺗﻘﻨﻲ‬ ‫ﻣــﻦ ﻃــﺮف ﻣـﻬـﻨــﺪس ﻣـﺴــﺎح ﻃـﺒــﻮﻏــﺮاﻓــﻲ ﺧــﺎص ﻣﻘﻴﺪ ﺑ ـﺠــﺪول اﻟﻬﻴﺄة‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻬﻨﺪﺳﲔ اﳌﺴﺎﺣﲔ اﻟﻄﺒﻮﻏﺮاﻓﻴﲔ‪ (6 ،‬ﻃﻠﺐ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﻣﺆرخ‬ ‫وﻣــﻮﻗــﻊ ﻣــﻦ ﻃــﺮف اﳌـﻌـﻨــﻲ‪ (7 ،‬وﺻــﻞ إﻳ ــﺪاع اﳌ ـﻠــﻒ اﻟـﺘـﻘـﻨــﻲ ﻣـﺴـﻠــﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻃــﺮف ﻣﺼﻠﺤﺔ اﳌﺴﺢ اﻟﻌﻘﺎري‪ (8 ،‬ﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ ﻣﺼﺎدق ﻋﻠﻴﻪ‪،‬‬ ‫‪ (9‬ﻣﺤﻀﺮ اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ اﳌــﺆﻗــﺖ ﻟــﻸﺷ ـﻐــﺎل‪ (10 ،‬ﻛـﻨــﺎش اﻟـﺘـﺤـﻤــﻼت ﻋﻨﺪ‬ ‫اﻻﻗﺘﻀﺎء‪(11 ،‬ﻣﺤﻀﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‪ (12 ،‬ﻧﺴﺨﺘﺎن ﻣﻦ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ‬ ‫اﻟﺨﺎص ﻟﻜﻞ ﺑﻘﻌﺔ‪ (13 ،‬ﻧﻈﻴﺮ اﻟﺮﺳﻢ اﻟﻌﻘﺎري ﻋﻨﺪ اﻻﻗﺘﻀﺎء‪.‬‬

‫≈‪WOMOðö« ·Ëd(UÐ ¡ULÝ_« ‰Ušœ‬‬ ‫ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ إدﺧﺎل اﺳﻤﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮوف اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓــﻲ دﻓﺘﺮ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ أن ﻳﺪﻟﻲ ﳌﺼﻠﺤﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ‬ ‫اﻵﺗﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﻧﺴﺨﺘﺎن ﻣــﻦ ﻋـﻘــﺪ ازدﻳـ ــﺎد اﳌـﻌـﻨــﻲ ﺑــﺎﻷﻣــﺮ‪ (2 ،‬ﻋـﻘــﺪ ازدﻳـ ــﺎد أو‬ ‫ﺷﻬﺎدة اﻟﻮﻓﺎة ﻟﻸب‪ (3 ،‬ﻃﻠﺐ ﻣﺤﺮر وﻣﻮﻗﻊ ﻟﻠﻌﺎﻣﻞ‪.‬‬

‫‪öÝ w wUI¦« Vd*UÐ WOu¹ WOzULOMOÝ ÷ËdŽ‬‬ ‫اﻷﺟـ ـﻨـ ـﺒـ ـﻴ ــﺔ ﺑ ــﺄﻋـ ـﻤ ــﺎل ﺳ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﺔ‬ ‫ﺿـ ـﺨـ ـﻤ ــﺔ ﺗـ ــﻮﺟـ ــﺖ ﻓ ـ ــﻲ اﳌـ ـﺴ ــﺎﺑـ ـﻘ ــﺔ‬ ‫اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺟﻮاﺋﺰ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗــﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫اﻟ ـﻨ ـﺠــﻮم اﻟ ـﺴ ـﻴ ـﻨ ـﻤــﺎﺋ ـﻴــﺔ اﻟــﻮﻃ ـﻨ ـﻴــﺔ‬ ‫واﻟ ــﺪوﻟ ـﻴ ــﺔ وﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠــﻒ اﻟ ـﻔ ـﻌــﺎﻟ ـﻴــﺎت‬ ‫اﻟ ـﺜ ـﻘــﺎﻓ ـﻴــﺔ واﳌـ ـﺒ ــﺪﻋ ــﺔ ﻫـ ــﺬا اﳌ ـﺠــﺎل‬ ‫ﺑﻬﺬا اﻟﻔﻀﺎء‪.‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟ ـﺠ ـﻤ ـﻌــﻮي ﺑــﺎﳌــﺪﻳ ـﻨــﺔ ﺗ ـﺠــﺪ أﻳـﻀــﺎ‬

‫اﻟﺮﺑﺎط‪ :‬ﺧﺎص‬

‫ﺗـﻌــﺮض ﺳﻴﻨﻤﺎ اﻟـﻔــﻦ اﻟﺴﺎﺑﻊ‬ ‫ﺑ ــﺎﻟ ــﺮﺑ ــﺎط اﻟ ـ ـﻴ ــﻮم ﻓ ـﻴ ـﻠــﻢ" ﺳـ ـ ــﺎرة"‪،‬‬ ‫وﻳ ـﺤ ـﻜــﻲ اﻟ ـﻔ ـﻴ ـﻠــﻢ اﻟ ـﺠــﺪﻳــﺪ ﻟﺴﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟ ـﻨــﺎﺻــﺮي ﻗـﺼــﺔ ﻋ ـﺒــﺎس وﺳ ــﺎرة‪،‬‬ ‫ﻣ ـﺘ ـﺸــﺮدان‪ ،‬اﻷول ﻓــﻲ اﻟﺜﻼﺛﻴﻨﺎت‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ‪ ،‬واﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺘﺎة ﺻﻐﻴﺮة‪،‬‬ ‫ذﻛـﻴــﺔ وﺷــﺎﻃــﺮة‪ ،‬ﻳﻌﻴﺸﺎن ﺑﻔﻀﻞ‬ ‫ﻣـ ــﺎ ﻳـ ـﺤـ ـﺼ ــﻼن ﻋ ـﻠ ـﻴــﻪ ﻣـ ــﻦ ﺑـﻌــﺾ‬ ‫اﻟـﺴــﺮﻗــﺎت اﻟـﺼـﻐـﻴــﺮة دون ﻋــﻮاﻗــﺐ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮة‪.‬‬ ‫وﻓــﻲ أﺣــﺪ اﻷﻳ ــﺎم ﺳﻴﺘﻌﺮﻓﺎن‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺎء‪ ،‬ﺷﺎﺑﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ وﺳﻴﺪة‬ ‫أﻋﻤﺎل‪ ،‬ﻋﺒﺎس ﺳﻴﺮى ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺳﻨﺎء أﻣﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﻔﻠﺔ ﺳﺎرة‪.‬‬ ‫ﻳﻠﻌﺐ اﻟﻨﺎﺻﺮي اﻟــﺪور اﻷﺳــﺎﺳــﻲ ﻓــﻲ ﻓﻴﻠﻢ "ﺳــﺎرة" إﻟــﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻛــﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻴﻠﻰ اﻟـﺤــﺪﻳــﻮي‪ ،‬إﻳـﻤــﺎن ﻧـﺨــﺎد‪ ،‬وﻋــﺰﻳــﺰ ﺣﻮﺑﻴﺒﻲ‪ ،‬وﻋــﺰﻳــﺰ اﳌﺤﺒﻮﺑﻲ‪ ،‬وأﺣﻤﺪ‬ ‫اﻟﺰﻧﺎﻛﻲ‪ ،‬وأﻣﻴﻨﺔ اﻟﺸﺎوي‪.‬‬

‫ﻟ ـﻬــﺎ ﻣ ـﻜــﺎﻧــﺎ وﻓـ ـﻀ ــﺎء واﺳـ ـﻌ ــﺎ ﻓــﻲ‬ ‫ﻫ ـ ــﺬا اﳌـ ــﺮﻛـ ــﺐ اﻟـ ـﺜـ ـﻘ ــﺎﻓ ــﻲ ﳌ ـﻤــﺎرﺳــﺔ‬ ‫أﻧـ ـﺸـ ـﻄـ ـﺘـ ـﻬ ــﺎ وإﻃ ـ ـ ـ ــﻼع اﻟـ ـﺠـ ـﻤـ ـﻬ ــﻮر‬ ‫ﻋـﻠــﻰ ﺑــﺮاﻣـﺠـﻬــﺎ اﳌ ـﺴ ـﻄــﺮة وﻋــﺮض‬ ‫ﻣ ـﺨ ـﺘ ـﻠ ــﻒ اﻟ ـ ـ ـﻌ ـ ــﺮوض اﳌ ـﺴ ــﺮﺣ ـﻴ ــﺔ‬ ‫وإﺟ ـ ــﺮاء اﳌ ـﺴــﺎﺑ ـﻘــﺎت ﻓــﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫اﻟﻔﻨﻮن واﻹﺑــﺪاﻋــﺎت اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺗ ـﺤــﻲ ﺳـ ـﻬ ــﺮات ﻓ ـﻨ ـﻴــﺔ ﳌ ـﺠ ـﻤــﻮﻋــﺎت‬ ‫ﻏ ـﻨــﺎﺋ ـﻴــﺔ ﻣ ـﻐــﺮﺑ ـﻴــﺔ ﻓ ــﻲ ﻣ ـﻨــﺎﺳ ـﺒــﺎت‬ ‫وأﻋﻴﺎد دﻳﻨﻴﺔ ووﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬

‫‪rÝô« WIÐUD …œUNý‬‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ اﻻﺳﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﲔ اﻹدﻻء ﺑﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫‪ (1‬ﺷـﻬــﺎدة ﻣـﻘــﺪم اﻟـﺤــﻲ‪ (2 ،‬ﻋﻘﺪ اﻻزدﻳـ ــﺎد‪ (3 ،‬ﻧﺴﺨﺔ ﻣــﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ (4 ،‬ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻬﻮد‪ (5 ،‬ﺻﻮرﺗﺎن ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺘﺎن‪.‬‬ ‫اﻟﺤﺮاﺳﺔ‬ ‫ـــــــــــــــﺎﺕ‬ ‫ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط‬

‫ﺻ‬

‫ﺍ ﺎﺗ ‪0533178043 :‬‬

‫ﺻ ﺔ ﺍ ﺠﺎ ﺎﺕ‬ ‫ﺎﺍ ﺍ‬ ‫‪ ،79‬ﺎ ﻉ ﺍﺑ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537670404 :‬‬

‫ﺻ ﺔ‬ ‫ﺍ ﺍﺻ‬ ‫ﺍ ﺔ ﺔﺑ ﺍﺠ‬ ‫ﺎ ﺩ‬ ‫‪ 53‬ﺪ ﺏ ﺎ ﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537813182 :‬‬

‫ﺻ ﺔ ﺔ‬ ‫ﺑﺒ ﺔﺍ‬ ‫‪ ،6‬ﺎ ﻉ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ﺣ ‪0537758899‬‬

‫ﻣـﺴــﺮﺣـﻴــﺔ ﻣـﺘـﻨــﻮﻋــﺔ وﺻـﺒــﺎﺣـﻴــﺎت‬ ‫ﻟﻸﻃﻔﺎل وﺣﻔﻼت ﻓﻨﻴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﻊ ﻫﺬا اﻟﻔﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺤﻄﺔ اﻷﺧﻴﺮة ﻟﻠﻄﺮام ﺑﺤﻲ‬ ‫ﻛــﺮﻳـﻤــﺔ ﻣـﻤــﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻗﺒﻠﺔ ﻟﻌﺸﺎق‬ ‫اﻟ ـﻔــﻦ اﻟ ـﺴــﺎﺑــﻊ ﻣ ــﻦ ﺳ ــﻼ واﻟ ــﺮﺑ ــﺎط‬ ‫واﻟ ـﻨــﻮاﺣــﻲ‪ ،‬وﻳـﺸـﺘـﻤــﻞ ﻋـﻠــﻰ ﻗــﺎﻋــﺔ‬ ‫ﻣـ ـﻜـ ـﻴـ ـﻔ ــﺔ وﻣ ـ ـﺠ ـ ـﻬـ ــﺰة ﺑ ــﺎﻟ ـﺘ ـﻘ ـﻨ ـﻴ ــﺎت‬ ‫اﻟ ـﺤــﺪﻳ ـﺜــﺔ ﻃــﺎﻗ ـﺘ ـﻬــﺎ اﻻﺳـﺘـﻴـﻌــﺎﺑـﻴــﺔ‬ ‫ﺣﻮاﻟﻲ ‪ 800‬ﻣﻘﻌﺪ‪ ،‬وﻣﻘﻬﻰ ﻳﻘﺪم‬ ‫ﺧ ــﺪﻣ ــﺎﺗ ــﻪ ﻟـ ـﻠ ــﺰﺑـ ـﻨ ــﺎء ﻓـ ــﻲ ﻟ ـﺤ ـﻈــﺎت‬

‫اﻻﺳﺘﺮاﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ اﳌﻬﺮﺟﺎن اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻔﻴﻠﻢ‬ ‫اﳌﺮأة ﻣﻦ أﻫﻢ اﻟﺘﻈﺎﻫﺮات اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫واﻟﻔﻨﻴﺔ اﻟـﺘــﻲ ﺗـﻘــﺎم ﺑـﻬــﺬا اﻟﻔﻀﺎء‬ ‫ﺑـ ـﺤـ ـﻴ ــﺚ دأب أﻋ ـ ـ ـﻀـ ـ ــﺎء ﺟ ـﻤ ـﻌ ـﻴــﺔ‬ ‫أﺑـ ــﻲ رﻗـ ـ ــﺮاق وﺑـ ـﺘـ ـﻌ ــﺎون وﺷ ــﺮاﻛ ــﺔ‬ ‫ﻣ ــﻊ اﻟ ـﺴ ـﻠ ـﻄــﺎت اﳌ ـﺤ ـﻠ ـﻴــﺔ واﳌ ــﺮﻛ ــﺰ‬ ‫اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻬﺮ‬ ‫واﻟ ـﻌ ـﻨــﺎﻳــﺔ ﺑ ـﻬــﺬا اﻟ ـﺤ ـﻔــﻞ اﻟــﺪوﻟــﻲ‪،‬‬ ‫واﻟﺬي ﺣﻈﻲ ﺑﺘﺘﺒﻊ إﻋﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺷــﺎرﻛــﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻟــﺪول‬

‫ﺻ ﺔﺍ ﺔ‬ ‫ﺑ ﺗﺎﺑﺖ ﺎﻉ ﺑ‬ ‫‪ ،1‬ﺔ‬ ‫ﺍ ﺍ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺎﻉ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537636684 :‬‬ ‫ﺻ‬ ‫‪ ،24‬ﺎ ﻉ‬

‫ﺔ‬

‫ﺍ‬

‫ﺍ‬ ‫ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫‪،4 ،‬‬

‫ﺎ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537203781 :‬‬ ‫ﺻ‬

‫ﺔﺍﺠ‬ ‫ﺎ ‪،‬‬

‫ﺓ‬

‫ﺔﺍ‬

‫ﺎ‬

‫ﺓ‬

‫ﺻ‬ ‫ﺍ ﺔ ﺎﻉ‬ ‫ﺔﺍ‬ ‫ﺍ ﺪﺃ ﺎ ﺍ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺩ ﺗﺒ ﺖ‬ ‫ﺍ ﺎﺑ ﺔ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537854087 :‬‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺻ ﺔﺍ‬ ‫ﺎ ﺓ ‪،4‬‬ ‫ﺎ ﻉ ﺍﻷ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537532696 :‬‬ ‫ﺻ ﺔ‬ ‫ﺍ ﺎﻕ‬ ‫ﺎﺀ‬ ‫ﺎ ﻉﺍ‬ ‫ﺍ ﺎﺗ ‪0537617489 :‬‬

‫ﺎﻉ‬ ‫ﺔ‬


‫مساحة للقارئ‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫كلمات مسهمة‬

‫إعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪13‬‬

‫سودوكو‬

‫سودوكو سهل‬

‫سودوكو متوسط‬

‫سودوكو صعب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫حل امسهمة‬

‫التحديدات اافقية ‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫التحديدات العمودية ‪:‬‬

‫حل السودوكو‬

‫حل امتقاطعة‬

‫حل سودوكو سهل‬

‫حل سودوكو متوسط‬

‫حل سودوكو صعب‬


‫‪14‬‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫> ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى‬

‫ميديا وإعام‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫سهيلة الريكي م��ن مواليد قرية تعد مركز‬ ‫ق �ي��ادة ع�ب��د ال�ك��ري��م ال�خ�ط��اب��ي أث �ن��اء ام�ق��اوم��ة‬ ‫الريفية‪ .‬أم لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات‪،‬‬ ‫وهي صحافية اختارت هذه امهنة عن عشق‪.‬‬ ‫ت�ع��ود ب��داي��ات�ه��ا الصحافية إل��ى ع��ام ‪،1998‬‬

‫باعتبارها من مؤسسات صحيفة "اأحداث‬ ‫امغربية"‪ ،‬وتقول أنها عاشت معها سنوات‬ ‫النجاح‪ ،‬حن كانت اأولى من حيث امبيعات‬ ‫في امغرب‪.‬‬ ‫أم��ا اآن فهي م��دي��رة نشر ورئيسة تحرير‬

‫م �ج �ل ��ة ن� �س ��ائ� �ي ��ة ت� ��دع� ��ى "ل � �ك� ��ل ال � �ن � �س ��اء"‪،‬‬ ‫ب ��اإض ��اف ��ة إل� ��ى ن �ش��اط �ه��ا ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬من‬ ‫خال عضويتها بامكتب السياسي لحزب‬ ‫اأصالة وامعاصرة‪ ،‬ورئيسة قطب اإعام‬ ‫وااتصال للحزب‪.‬‬

‫سهيلة الريكي‪ :‬من الصعب التوفيق بن العمل الصحافي والنشاط السياسي‬ ‫اجال السياسي ظل حكرً على الصحافين الذكور < هناك تراجعات في ملف القضية النسائية بامغرب‬ ‫حوار ‪ :‬دينا الدردابي‬ ‫> حدثينا قليا عن مجلة "لكل‬ ‫النساء" وكيف جاءت فكرة إنشائها؟‬ ‫< أول ع � ��دد م ��ن م �ج �ل��ة ل�ك��ل‬ ‫النساء طرح في السوق يوم فاتح‬ ‫ي ��ول �ي ��وز ‪ ،2011‬وه � ��ذا ال �ت��اري��خ‬ ‫مترسخ في الذاكرة امغربية على‬ ‫اع�ت�ب��ار أن��ه ي��وم ااس�ت�ف�ت��اء على‬ ‫الدستور امغربي‪ .‬هذه امجلة هي‬ ‫ث�م��رة م�ش��وار صحافي متواضع‬ ‫ق �ض �ي �ت��ه أس � ��اس � ��ا ف � ��ي ص �ح �ي �ف��ة‬ ‫ي��وم�ي��ة وك�ل�ن��ا ن �ع��رف اإك��راه��ات‬ ‫ام��رت �ب �ط��ة ب�ص�ح�ي�ف��ة ي��وم �ي��ة م��ن‬ ‫ضغط يومي‪ ،‬ومتابعة‪ ،‬ومن عمل‬ ‫م �ت��واص��ل ل �ي��ل ن �ه��ار‪ ،‬خ�ص��وص��ا‬ ‫أن �ن��ي ك �ن��ت أدي � ��ر م �ك �ت��ب ال��رب��اط‬ ‫ل �ه��ذه ال �ي��وم �ي��ة وأرأس م�ك�ت�ب�ه��ا‬ ‫الرئيسي بالعاصمة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��ي لحظة م��ن ال�ل�ح�ظ��ات اإي�ق��اع‬ ‫ال��ذي يشتغل به أي صحافي في‬ ‫ي��وم �ي��ة‪ ،‬وخ �ص��وص��ا إذا ك ��ان ذو‬ ‫مسؤولية‪ ،‬وعلى رأس مكتب له‬ ‫أهمية قصوى يستنزفه صحيا‬ ‫ونفسيا‪ ،‬وتمر فترة حيث يشعر‬ ‫أنه في حاجة إلى أن يجدد نفسه‬ ‫ويطور ذاته‪.‬‬ ‫بالنظر إل��ى وائ��ي الخالص‬ ‫ل� � �ل� � �ي � ��وم� � �ي � ��ة ال � � � �ت� � � ��ي ك � � �ن � � ��ت م ��ن‬ ‫م��ؤس �س �ي �ه��ا‪ ،‬ك � ��ان م� ��ن ال �ص �ع��ب‬ ‫علي نفسيا وعاطفيا أن أشتغل‬ ‫ف� � ��ي م� �ن� �ب ��ر إع� � ��ام� � ��ي ي �ج �ع �ل �ن��ي‬ ‫أت �خ �ل��ى ع ��ن م��درس �ت��ي اأم ال�ت��ي‬ ‫س��اه �م��ت ف ��ي ب �ن��ائ �ه��ا‪ ،‬ف �ل��م ي�ك��ن‬ ‫لدي خيارات أخرى غير تأسيس‬ ‫م �ن �ب��ري اإع ��ام ��ي ال� �خ ��اص‪ ،‬م��ن‬ ‫أج � ��ل ت �ح �ق �ي��ق ه � ��ذه ال� �ف� �ك ��رة ف��ي‬ ‫ش� � ��روط ص �ع �ب��ة‪ ،‬خ �ص��وص��ا ف��ي‬ ‫ظل اإك��راه��ات التي تميز حقلنا‬ ‫اإعامي‪ ،‬وبالتالي صار رهاني‬ ‫ه � ��و ت ��أس� �ي ��س م� �ج� �ل ��ة ن �س��ائ �ي��ة‪،‬‬ ‫أح� � � � � � � ��اول م� � � ��ن خ � ��ال� � �ه � ��ا ح� �س ��ب‬ ‫ش �ع��اره��ا "ام �ج �ل��ة ال �ت��ي ت�خ��اط��ب‬ ‫ذك� � � � ��اء ك" أن أج � � ��رب ن �ف �س ��ي ف��ي‬ ‫م�ج��ال ك��ان ف��ي وق��ت م��ن اأوق��ات‬ ‫ص �ع �ب��ا ع �ل��ى ال �ص �ح �ف �ي��ات‪ ،‬وه��و‬ ‫امجال السياسي‪ ،‬الذي كان حكرا‬

‫على الصحافين الذكور‪.‬‬ ‫ح � ��اول � ��ت ق � � ��در اإم � � �ك� � ��ان أن‬ ‫أب ��رز م��ؤه��ات��ي‪ ،‬وح�ت��ى تفكيري‬ ‫ف��ي ت��أس�ي��س م�ج�ل��ة‪ ،‬ح��اول��ت من‬ ‫خ ��ال ��ه‪ ،‬أن أخ � ��رج م ��ن ام �ت �ع��ارف‬ ‫ع � �ل � �ي ��ه ل � �ل � �م � �ج� ��ات ال� �ن� �س ��ائ� �ي ��ة‪،‬‬ ‫ال� � � �ت � � ��ي ت � �ع � �ن � ��ى ف� � �ق � ��ط ب� � �ش � ��ؤون‬ ‫س � �ط � �ح � �ي� ��ة ك� ��ال � �ط � �ب� ��خ وت� ��رب � �ي� ��ة‬ ‫اأط � �ف � ��ال‪ ،‬وا ن �ج��د ف �ي �ه��ا م ��واد‬ ‫أخ ��رى ت �ح �ت��رم ال �ق��ارئ��ة ام�غ��رب�ي��ة‬ ‫وتتهم بمواضيع م�غ��اي��رة‪ ،‬على‬ ‫غ � ��رار ام� � ��واد ال��ري��اض �ي��ة وام � ��واد‬ ‫ااق�ت�ص��ادي��ة وام ��واد السياسية‪،‬‬ ‫وامواد امجتمعية‪.‬‬ ‫ه � ��دف � ��ي ه� � ��و ااب � � �ت � � �ع � ��اد ع��ن‬ ‫ام �ق��ارب��ة ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة‪ ،‬إل ��ى م�ج�ل��ة‬ ‫ت�ب�ت�ع��د ع��ن ال�ت�خ�ل��ف وال��رج�ع�ي��ة‪،‬‬ ‫مجلة حداثية وعصرية‪ ،‬تخاطب‬ ‫امرأة امغربية‪ ،‬وتخاطب ذكاء ها‬ ‫بالدرجة اأول��ى‪ ،‬وتسعى إلى أن‬ ‫ت �ك��ون ف��اع��ا م ��ؤث ��را ف ��ي ام�ش�ه��د‬ ‫الصحافي امغربي‪.‬‬ ‫> ما هو التوجه العام مجلتكم؟‬ ‫< م �ج �ل �ت �ن��ا ش �ه��ري��ة ح��ال �ي��ا‪،‬‬ ‫لكن بعد أشهر قليلة‪ ،‬سنتحول‬ ‫إل��ى اإص ��دار اأس�ب��وع��ي‪ ،‬بعدما‬ ‫احظنا تجاوبا كبيرا من طرف‬ ‫ال� � �ق � ��ارئ � ��ات وال � � �ق � � ��راء ام � �غ� ��ارب� ��ة‪،‬‬ ‫ف �ه �ن��اك ع� ��دد م ��ن ال� �ق ��راء ال ��ذك ��ور‬ ‫الذين يجدون ذواتهم في أشياء‬ ‫مختلفة من امجلة‪.‬‬ ‫> أن ت�ك��ون ام�ج�ل��ة ش�ه��ري��ة فهذا‬ ‫سيجعل ضغط العمل أقل؟‬ ‫< أج ��ل‪ ،‬ك��ان ه��ذا م��ن دواع��ي‬ ‫إص � ��دار ام �ج �ل��ة‪ ،‬وه � ��ذا م ��ا س�م��ح‬ ‫ل� � ��ي ك � ��ذل � ��ك ب � � ��أن أق � � � ��وم ب �ن �ش ��اط‬ ‫سياسي‪ ،‬وهو ما لم يكن متاحا‬ ‫ف��ي ال �ب��داي��ة‪ ،‬ن �ظ��را ل��وج��ود ن��وع‬ ‫م� ��ن ح ��ال ��ة ال� �ت� �ن ��اف ��ي اأخ� ��اق� ��ي‪.‬‬ ‫ف��أن��ا ك�ن��ت أرأس مكتبا ج�ه��وي��ا‪،‬‬ ‫وب � ��ال � �ت � ��ال � ��ي ك� � � ��ان م� � ��ن ال� �ص� �ع ��ب‬ ‫النشاط سياسيا‪.‬‬ ‫أم � ��ا ام� �س ��أل ��ة ال� �ث ��ان� �ي ��ة‪ ،‬ف�ه��ي‬ ‫غ � �ي� ��اب وق � � ��ت ل� �ل� �ق� �ي ��ام ب��أن �ش �ط��ة‬ ‫م ��وازي ��ة‪ .‬اآن ل �س��ت ف �ق��ط ف��اع�ل��ة‬ ‫س � �ي� ��اس � �ي� ��ة‪ ،‬ب� � ��ل م� � �س � ��ؤول � ��ة ع��ن‬ ‫خ�ل�ي��ة اإع� ��ام وال �ت��واص��ل داخ��ل‬

‫ح� � � ��زب اأص � � ��ال � � ��ة وام� � �ع � ��اص � ��رة‪،‬‬ ‫وه��ي م�س��ؤول�ي��ة ب��ال�غ��ة اأه�م�ي��ة‪،‬‬ ‫وت � �ت � �ط � �ل� ��ب ن � ��وع � ��ا م� � ��ن ال � �ت � �ف� ��رغ‬ ‫الجزئي‪ ،‬للقيام بإصدار شهرية‬ ‫وذل � ��ك ع ��ن ط ��ري ��ق ال �ت��وف �ي��ق ب��ن‬ ‫العملن معا‪ ،‬وهي مسألة ليست‬ ‫بالسهلة‪.‬‬ ‫> ه� ��ل ت � �ب� ��وأت م �ن �ص��ب رئ ��اس ��ة‬ ‫التحرير منذ العدد اأول للمجلة؟‬ ‫< طبعا أنني م��دي��رة النشر‬ ‫وأن �ن��ي ق �م��ت ب�ط�ل��ب ال�ت��رخ�ي��ص‬ ‫إص � � ��دار ام �ج �ل��ة وأش� ��رف� ��ت ع�ل��ى‬ ‫ال �ت �ح �ض �ي��ر ل� �ه ��ا‪ ،‬ف ��أن ��ا م��ؤس �س��ة‬ ‫امجلة ورئيسة التحرير أيضا‪.‬‬ ‫> حدثينا ع��ن أي��ام��ك اأول ��ى في‬ ‫رئ ��اس ��ة ال� �ت� �ح ��ري ��ر‪ ،‬ب �ص �ف �ت��ك ام� � ��رأة‪،‬‬ ‫وكيف استطعت التوفيق بن حياتك‬ ‫اأس��ري��ة م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وال�ع�م��ل م��ن جهة‬ ‫أخ � � ��رى‪ ،‬خ �ص ��وص ��ا أن� �ن ��ا ن� �ع ��رف أن‬ ‫ال �ص �ح��اف��ة م �ه �ن��ة ام �ت ��اع ��ب‪ ،‬وت�ت�ط�ل��ب‬ ‫الكثير من الوقت والجهد؟‬ ‫< هذا اإشكال كان مطروحا‬ ‫بالنسبة إل��ي منذ البداية‪ ،‬وقبل‬ ‫أن أتبوأ منصب رئاسة التحرير‪،‬‬ ‫أنني كما قلت كنت مديرة مكتب‬ ‫"اأح� ��داث ام�غ��رب�ي��ة" ف��ي ال��رب��اط‪،‬‬ ‫وه� ��و م �ك �ت��ب م� �ه ��م‪ ،‬وع� �ل ��ى ن�ف��س‬ ‫أهمية منصب رئ��اس��ة التحرير‪،‬‬ ‫وي� �ت� �ط� �ل ��ب ت� �ف ��رغ ��ا ك � ��ام � ��ا‪ .‬ك �ن��ت‬ ‫أض �ط �ل��ع ب �ه��ذه ام �س��ؤول �ي��ة‪ ،‬إل��ى‬ ‫ج��ان��ب حياتي اأس��ري��ة بصفتي‬ ‫سيدة متزوجة وأم‪.‬‬ ‫ل � �ق� ��د ع � �ش� ��ت ه � � � ��ذا اإك � � � � � ��راه‪،‬‬ ‫ع�ل��ى اع�ت�ب��ار أن ذل��ك ي�ط��رح على‬ ‫ال �س �ي ��دات م �س��أل��ة ال �ت��وف �ي��ق ب��ن‬ ‫اأعباء امنزلية وتربية اأطفال‪،‬‬ ‫وا يطرح على زمائنا الرجال‪،‬‬ ‫ع � �ل ��ى ال � ��رغ � ��م م � ��ن أن � �ه� ��م ب �ن �ف��س‬ ‫الدرجة مطالبون باإشراف على‬ ‫تربية أطفالهم وعلى أسرهم‪.‬‬ ‫> ل �ك��ن ب��ال �ن �س �ب��ة إل � ��ى ام �ج �ت �م��ع‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي‪ ،‬ام� � ��رأة ه ��ي ام �س��ؤول �ي��ة ع��ن‬ ‫ااعتناء ببيتها وبزوجها وأطفالها‪،‬‬ ‫وف ��ي ح��ال��ة ف �ش��ل ال �ع��اق��ة ال��زوج �ي��ة‪،‬‬ ‫فامرأة هي امسؤولة اأولى‪.‬‬ ‫< ذلك مرتبط بطريقة توزيع‬ ‫اأدوار داخ ��ل اأس� ��رة ال��واح��دة‪،‬‬

‫فكل أسرة لها خصوصية معينة‪،‬‬ ‫وأنا أحمد الله على هذه النعمة‪،‬‬ ‫ل � �ك� ��ون� ��ي م � �ت� ��زوج� ��ة ب� ��زم � �ي� ��ل ف��ي‬ ‫امهنة‪ ،‬صحافي وكاتب وباحث‪.‬‬ ‫لقد كان على علم بشروط العمل‬ ‫حتى قبل أن نقترن‪ ،‬وعلى دراية‬ ‫ب �م��ا ي �ن �ت �ظ��ره‪ ،‬ال �ح �م��د ل �ل��ه ف�ه��و‬ ‫متفهم ويساعد عل قدر اإمكان‪،‬‬ ‫ووال� ��دت� ��ي ب� ��دوره� ��ا ت �ل �ع��ب دورا‬ ‫ك�ب�ي��را ف��ي ال�ح�ف��اظ ع�ل��ى ال �ت��وازن‬ ‫ل �ي��س ف �ق��ط داخ � ��ل ال �ب �ي��ت وإن �م��ا‬ ‫على مستوى الحياة بشكل عام‪.‬‬ ‫ل � �ق ��د ظ� �ل� �ل ��ت ص � ��ام � ��دة ح �ت��ى‬ ‫خ� ��ال ال� �س� �ن ��وات ال �ص �ع �ب��ة ال �ت��ي‬ ‫ك��ان��ت تطلب ال�ت�ف��رغ ال�ك��ام��ل‪ ،‬أما‬ ‫اآن ف��اب �ن �ت��ي ت �ب �ل��غ ‪ 9‬س� �ن ��وات‪،‬‬ ‫وحينما دخلت لهذه امسؤوليات‬ ‫ك ��ان ��ت ه ��ي ف ��ي س ��ن ال� �ت� �م ��درس‪،‬‬ ‫وك� � ��ان� � ��ت ف� � ��د أخ � � � ��ذت ن � ��وع � ��ا م��ن‬ ‫ااستقال‪ ،‬ول��م تعد بحاجة إلى‬ ‫ارت �ب��اط ك�ل��ي ب� ��اأم‪ ،‬وأع �ت �ق��د أن��ه‬ ‫بحكم التغيرات التي طرأت على‬ ‫امجتمع امغربي‪ ،‬لم يبق توزيع‬ ‫اأدوار ك��اس �ي �ك �ي��ا‪ .‬ف��اأك �ي��د أن‬ ‫العديد من اأسر غيرت من نمط‬ ‫ح �ي��ات �ه��ا‪ ،‬ح �ي��ث ن� ��رى أن ال� ��زوج‬ ‫أصبح يقوم بمهام داخ��ل البيت‬ ‫قدر اإمكان‪.‬‬ ‫> بمناسبة ال�ي��وم العامي للمرأة‬ ‫كيف تقيمن وضعية ام ��رأة امغربية‬ ‫ف � ��ي وق� �ت� �ن ��ا ال � ��راه � ��ن ع� �ل ��ى م �خ �ت �ل��ف‬ ‫ام �س �ت��وي��ات اج �ت �م��اع �ي��ا واق �ت �ص��ادي��ا‬ ‫وسياسيا؟‬ ‫< كنت أتمنى أن يكون وضع‬ ‫ام� � � ��رأة ام� �غ ��رب� �ي ��ة أف � �ض ��ل ب �ك �ث �ي��ر‬ ‫م�م��ا ع�ل�ي��ه ل�س�ب��ب ب�س�ي��ط‪،‬ه��و أن‬ ‫نضال الحركة النسائية امغربية‬ ‫وام�ج�ه��ود الكبير ال ��ذي قمنا به‬ ‫على مدى سنوات طويلة‪ ،‬والذي‬ ‫ن�ق�ط��ف اآن ج ��زء م��ن ث �م��اره هو‬ ‫مجهود كبير ل��م تقم ب��ه حركات‬ ‫ن �س��ائ �ي��ة ف ��ي دول م � �ج� ��اورة‪ ،‬أو‬ ‫تعيش أوض��اع��ا مشابهة ما يقع‬ ‫في امغرب‪.‬‬ ‫ل��و أن �ن��ا اس�ت�غ�ل�ل�ن��ا ال�ف��رص��ة‬ ‫ام� �ت ��اح ��ة ل �ك �ن��ا ن �ع �ي��ش أوض ��اع ��ا‬ ‫أف�ض��ل بكثير‪ ،‬ل��وا ق��وى رجعية‬

‫محافظة ت �ح��اول دائ �م��ا إع��ادت�ن��ا‬ ‫إلى ال��وراء‪ .‬أذك��ر دائما بالصراع‬ ‫ام� �ج� �ت� �م� �ع ��ي ال� � � � ��ذي ك� � � ��ان أث � �ن� ��اء‬ ‫ال� �ن� �ق ��اش ح� ��ول م ��دون ��ة اأس � ��رة‪،‬‬ ‫وا س�ي�م��ا ال �ع��دي��د م��ن ام�ح�ط��ات‬ ‫ال� �ت ��ي ك ��ان ��ت ت �ت �ط �ل��ب ج � � ��رأة م��ن‬ ‫طرف امشرع امغربي‪ ،‬لكي يضع‬ ‫ت��رس��ان��ة ق��ان��ون�ي��ة م �ت �ط��ورة ج��دا‬ ‫أذكر‪.‬‬ ‫ما يحصل اآن على مستوى‬ ‫ت� � �ن � ��زي � ��ل م� � �ض � ��ام � ��ن ال � ��دس� � �ت � ��ور‬ ‫ام� �غ ��رب ��ي ل� � � � ��‪ ،2011‬وال � � ��ذي ال� ��ذي‬ ‫ي �ن��ص م �ث��ا ع �ل��ى إح� � ��داث ه �ي��أة‬ ‫ل �ل �م �س��اواة وام �ن��اص �ف��ة‪ ،‬وه �ي��آت‬ ‫ستشرف على تفعيل الكثير من‬ ‫ام�ك�ت�س�ب��ات ال�ن�س��ائ�ي��ة ام�غ��رب�ي��ة‪،‬‬ ‫ل� � ��أس� � ��ف ل � � ��و ك � �ن � ��ا ت � �ح � ��ت ح �ك��م‬ ‫ح �ك��وم��ة أخ � ��رى ت �ش �ت �غ��ل ب��إي �ق��اع‬ ‫أس � ��رع‪ ،‬وح �ك��وم��ة أك �ث��ر ف�ع��ال�ي��ة‪،‬‬ ‫وأك �ث��ر ال �ت��زام��ا ب �م��واد ال��دس �ت��ور‬ ‫ل�ق�م�ن��ا ب��إح��داث ث ��ورة مجتمعية‬ ‫حقيقية داخ��ل امغرب‪ ،‬ولكن بما‬ ‫أن��ه ال�ح��زب ال��ذي ي�ق��ود الحكومة‬ ‫ه� ��و ح � ��زب م� �ح ��اف ��ظ ل� ��ه ت �م �ث��ات‬ ‫ذكورية‪ ،‬فهو طبعا يقوم بكل ما‬ ‫في وسعه من أج��ل إرج��اء تنفيذ‬ ‫مقتضيات هذا الدستور‪.‬‬ ‫كلنا نتذكر أن الحكومة في‬ ‫ن �س �خ �ت �ه��ا اأول� � � ��ى ك ��ان ��ت ت �ض��م‬ ‫وزي � � ��رة واح� � � ��دة‪ ،‬وه � ��و م� ��ا ش�ك��ل‬ ‫ف�ض�ي�ح��ة ب �ك��ل ام �ق��اي �ي��س‪ ،‬وب�ع��د‬ ‫ض �غ��وط م�ج�ت�م�ع�ي��ة وس �ي��اس �ي��ة‪،‬‬ ‫س�ن��اح��ظ ف��ي ال�ن�س�خ��ة ال�ث��ان�ي��ة‪،‬‬ ‫رف �ع��ا م��ن ع ��دد ال ��وزي ��رات‪ ،‬إا أن‬ ‫ذل ��ك ظ��ل ش�ك�ل�ي��ا ف �ق��ط‪ ،‬م��ن خ��ال‬ ‫تعين مجرد وزي��رات منتدبات‪،‬‬ ‫بمعنى أنها ستظل دائ�م��ا تحت‬ ‫وصاية وزير رجل‪.‬‬ ‫ه� �ن ��اك ال �ك �ث �ي��ر م� ��ن اأش� �ي ��اء‬ ‫ال�ت��ي أع�ت�ق��د ب��أن�ه��ا تتطلب وقفة‬ ‫ح �ق �ي �ق �ي��ة‪ ،‬وي �ن �ب �غ��ي اس �ت �ش �ع��ار‬ ‫ح �ق �ي �ق��ة ت ��راج �ع ��ات خ �ط �ي��رة‪ ،‬ف��ي‬ ‫ملف القضية النسائية‪ ،‬وتتطلب‬ ‫ت�ض��اف��ر ج�ه��ود ال �ق��وى ال�ح��داث�ي��ة‬ ‫والديمقراطية‪ ،‬من أجال الضغط‬ ‫ب�ق��وة وام��راف �ع��ة ع�ل��ى م�ل��ف ام��رأة‬ ‫امغربية‪.‬‬

‫سهيلة الريكي‬

‫زهرة إدموح ‪ :‬اإكراهات التي تعانيها الصحافيات‬ ‫هي نفسها التي تواجه النساء امغربيات ككل‬ ‫كانت الصحافة بالنسبة ل��زه��رة إدم��وح حلما ب��دت مامحه واض�ح��ة منذ ال�ب��داي��ة‪ ،‬درس��ت هذا‬ ‫التخصص في امعهد العالي للصحافة واإعام في الدار البيضاء‪ ،‬بعدها بدأت مسيرتها امهنية‬ ‫بحماس كبير جعلها تعطي أفضل ما عندها ‪ .‬اشتغلت زهرة في العديد من امنابر اإعامية‬ ‫وهي اآن رئيسة تحرير مجلة "لا فاطمة"‪ ،‬أنجح امجات امغربية وأكثرها توزيعا‪.‬‬

‫زهرة إدموح‬ ‫الرباط‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫> ماذا اخترت الصحافة؟‬ ‫< "ال �ص �ح��اف��ة" ح �ل��م راودن� ��ي‬ ‫وأن � ��ا ط �ف �ل��ة‪ ،‬ل �ك��ن ك� ��ان م�خ�ت�ص��را‬ ‫في مخيلتي في السفر والتجوال‬ ‫ح��ول ال�ع��ال��م‪ ،‬ب��دأ الحلم يكبر مع‬ ‫توالي السنن‪ ،‬فأصبح ممكنا ثم‬ ‫واقعا معاشا‪.‬‬ ‫> م� � ��ا ه� � ��ي ال � �ص � �ع � ��وب � ��ات ال� �ت ��ي‬ ‫تواجهينها كامرأة أثناء مزاولتك لهذه‬ ‫امهنة؟‬ ‫< ه ��ي إك� ��راه� ��ات م��وض��وع�ي��ة‬ ‫تعانيها امرأة امغربية بشكل عام‪،‬‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة ت��راك �م��ات ث �ق��اف��ة ذك��وري��ة‬ ‫أض� � �ح � ��ت ط � �ب � �ق� ��ات ف� ��ي ال � ��اوع � ��ي‬ ‫ال� �ج� �م ��اع ��ي‪ ،‬ف� �ب ��ات ��ت ال �س �ل ��وك ��ات‬ ‫واأحكام تطلق وفقها‪.‬‬ ‫وا ي �ت��وق��ف ام� ��وض� ��وع ه �ن��ا‪،‬‬ ‫بل هناك صعوبات يومية تطارد‬ ‫ام��رأة امغربية‪ ،‬منذ خروجها من‬ ‫بيتها صباحا حتى ال�ع��ودة آخر‬ ‫النهار‪ ،‬فهي تتأبط الحذر يمينا‬ ‫وال � �خ� ��وف ش � �م� ��اا‪ ،‬متوجسة أن‬ ‫ي ��أت� �ي� �ه ��ا م � �ت � �ح� ��رش ج� �ن� �س ��ي م��ن‬ ‫ه�ن��ا أو معنف م��ن ه�ن��اك وي�س��رق‬ ‫حقيبتها تحت التهديد بالساح‪،‬‬ ‫(وه� � � ��ذا ح � ��دث م� �ع ��ي ش �خ �ص �ي��ا)‪،‬‬ ‫فالساحة ل��ه "يتبورد كيف بغا"‪،‬‬ ‫ول � �ي� ��س ه � �ن� ��اك ق � ��ان � ��ون ي �ح �م �ي �ن��ا‬

‫كنساء ويردعهم كرجال‪.‬‬ ‫> كيف تصفن تجربتك كرئيسة‬ ‫ت �ح��ري��ر ف ��ي م �ج �ل��ة ت �ع �ت �ب��ر م ��ن أن �ج��ح‬ ‫امجات في امغرب؟‬ ‫< ت � �ج� ��رب� ��ة ج� �م� �ي� �ل ��ة ج� � � ��دا ا‬ ‫ت �خ �ل��و م ��ن ك� �ب ��وات‪ ،‬ط �ب �ع��ا ل�ك�ن�ه��ا‬ ‫تجربة رائدة في العمل الصحافي‬ ‫امتخصص‪.‬‬ ‫> ه��ل ت�ع�ت�ب��ري��ن أن س �ب��ب ن�ج��اح‬ ‫مجلة لا فاطمة هو الطاقم التحريري‬ ‫امتكون من النساء فقط؟‬ ‫< طاقمها التحريري امتكون‬ ‫من النساء‪ ،‬كما أسلفت هو نقطة‬ ‫داع�م��ة لنجاح مجلة ال��ة فاطمة‪،‬‬ ‫لكن هناك عوامل وعناصر أخرى‬ ‫تضافرت‬ ‫لتخلق ه � ��ذا ال� �ن� �ج ��اح ال ��ذي‬ ‫ع ��رف� �ت ��ه م �ج �ل��ة ال � ��ة ف ��اط �م ��ة م�ن��ذ‬ ‫ص� � � ��دوره� � � ��ا ع � � � ��ام ‪ ،2007‬وه � ��ي‬ ‫ت�ت�ص��در ق��ائ�م��ة م�ب�ي�ع��ات ام�ج��ات‬ ‫في امغرب‪.‬‬ ‫>ك�ي��ف تحتفل مجلة ال��ة فاطمة‬ ‫بعيد امرأة؟‬ ‫< ت�ح�ت�ف��ل م�ج�ل��ة ال ��ة ف��اط�م��ة‬ ‫ب � � ��ام � � ��رأة ام � �غ� ��رب � �ي� ��ة ‪ 365‬ي ��وم ��ا‬ ‫ول�ي��س ل�ي��وم واح��د ك�م��ا تفعل كل‬ ‫القطاعات في امغرب‪.‬‬ ‫ام� ��رأة واأس � ��رة ام �غ��رب �ي��ة هي‬ ‫م �ح��ور عملنا ف��ي ام�ج�ل��ة‪ ،‬نعيش‬ ‫أف� � ��راح � � �ه� � ��ا ون � � �ط � � ��رح م� �ش ��اك� �ل� �ه ��ا‬

‫ل� �ل� �ن� �ق ��اش‪ ،‬ن� � �ح � ��اول ال� �ب� �ح ��ث ع��ن‬ ‫حلول مشاكل أسرية أو صحية أو‬ ‫غيرها من خال مختصن أو من‬ ‫هم في موقع امسؤولية‪.‬‬ ‫ه � � ��ل ت � ��عت� � �ق � ��دي � ��ن أن ام� �ج� �ل ��ة‬ ‫تعكس ال�ص��ورة الحقيقية للمرأة‬ ‫امغربية؟‬ ‫"أجل" بدليل أنها امجلة اأكثر‬ ‫مبيعا في امغرب‪.‬‬ ‫> ه��ل صحيح أن ن�ج��اح ام ��رأة في‬ ‫م �ج��ال عملها قد ي �ش �ك��ل ع��ائ �ق��ا أم ��ام‬ ‫حياتها الشخصية؟‬ ‫< رب� � �م � ��ا ت� �ق� �ص ��دي ��ن ح �ي��ات �ه��ا‬ ‫الزوجية‪ ،‬يتوقف هذا على طبيعة‬ ‫وش�خ�ص�ي��ة ال � ��زوج‪ ،‬وم� ��دى تقبله‬ ‫لزوجة ناجحة‪.‬‬ ‫وف � � ��ي م �ج �ت �م ��ع ذك � � � � ��وري‪ ،‬م��ن‬ ‫ال �ص �ع��ب أن ي�ت�ق�ب��ل ال ��رج ��ل ن�ج��اح‬ ‫زوجته في العمل‪.‬‬ ‫> يقولون إن وراء كل رجل عظيم‬ ‫ام ��رأة ه��ل ت��ؤم�ن��ن ب��ال�ع�ك��س؟ وم��ن هو‬ ‫الرجل العظيم وراء نجاحك؟‬ ‫< وراء ك� � ��ل ع� �ظ� �ي ��م ام� � � � ��رأة‪،‬‬ ‫ووراء كل عظيم رج��ل‪ ،‬أج��ل يجوز‬ ‫ال ��وج� �ه ��ان‪ ،‬ه� �ن ��اك ن� �س ��اء رائ� �ع ��ات‬ ‫يخلقن الحدث والتميز في الحياة‬ ‫وال �ت��اري��خ اإن �س��ان��ي ي�ش�ه��د على‬ ‫بطواتهن كما هناك رجال أيضا‬ ‫رائعون ومتميزون‪.‬‬

‫امملكة امغربية‬ ‫وزارة العدل والحريات‬ ‫امحكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2013/4900‬‬ ‫رقم بحث القيم‪12014/32 :‬‬ ‫إعان قضائي في اطار الفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫بناءاعلى الدعوى امرفوعة من طرف السيدة أنيسة فقيه برادة الساكنة ‪ 47‬زنقة بالكيت بلفدير الدار البيضاء‪ .‬النائبة عنها اأستاذة صفية الزهر اإدريسي‪،‬‬ ‫امحامية بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وبن‪:‬‬ ‫‪ -1‬شركة صاجيتا امغرب في شخص ممثلها القانوني‬ ‫الكائن مقرها ااجتماعي ‪ 36‬زنقة رافل موريس بلفدير الدار البيضاء (محجوز عليها)‬ ‫‪ -2‬رئيس كتابة الضبط لدى امحكمة التجارية الدار البيضاء � ‪ -‬وكيل الحسابات ‪ ( -‬محجوز بن يديه )‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط لدى امحكمة التجارية بالدار البيضاء أن حكما قد صدر بتاريخ ‪ 2013/02/21‬في املف عدد ‪ 2012/6/2875‬تحت عدد ‪ ،2903‬قضى‬ ‫بما يلي‪:‬‬ ‫حكمت امحكمة ابتدائيا علنيا وغيابيا بقيم في حق امدعى عليها بقبول الطلب في اموضوع بامصادقة على الحجز لدى الغير موضوع اأمر عدد‬ ‫‪ 2011/3/24398‬الصادر بتاريخ ‪ 2011/10/03‬وأمر امحجوز لديه رئيس كتابة الضبط ‪ -‬وكيل الحسابات ‪ -‬بامحكمة التجارية بالدار البيضاء بتسليم امدعية‬ ‫امبالغ امحجوزة بن يديه لغاية مبلغ ‪ 53.500.00‬درهم وبتحميل الطرف امدعى عليها الصائر‪.‬‬ ‫وأن هذا الحكم تم تبليغه في شخص القيم السيد عبد الله البوشاري بتاريخ ‪ 2014/01/21‬وأن للمحكوم عليه حق الطعن بااستئناف بعد أجل شهر ابتداء من‬ ‫تاريخ نشره‬ ‫عن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬


‫نهارات وليالي‬

‫> العدد‪133 :‬‬ ‫< ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫‪15‬‬

‫«العاصمة بوست» حتفي بصحافياتها في اليوم العامي للمرأة‬ ‫احتفل أول أم��س (السبت)‬ ‫ع�ب��د ال��رح �م��ن ال�ي��وس�ف��ي بعيد‬ ‫مياده التسعن‪ ،‬رفقة زوجته‬ ‫وع � ��دد م� �ح ��دود م ��ن اأص ��دق ��اء‬ ‫بمدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫بدأ عبد الرحمن اليوسفي‬ ‫م � � �س� � ��اره ام � �ه � �ن� ��ي ك � �م � �ح� ��ام ث��م‬ ‫انخرط في السياسة‪ ،‬وكان من‬ ‫م��ؤس�س��ي اات �ح��اد ااش �ت��راك��ي‬ ‫للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫تعرض لاعتقال والسجن‬ ‫وال � �ن � �ف ��ي‪ ،‬وق � ��د أص� �ب ��ح وج �ه��ا‬ ‫أساسيا من الوجوه السياسية‬ ‫في امغرب‪.‬‬ ‫ع��ن وزي��را أوا ف��ي فبراير‬ ‫عام ‪ ،1998‬واستمر في مهامه إلى حدود نونبر عام ‪.2002‬‬

‫ح�ض��رت اإع��ام�ي��ة فاطمة‬ ‫اإف��ري �ق��ي ل �ق��اء ن �ظ �م��ه م�ن�ت��دى‬ ‫ف �ي �ل �ي��ا م ��ع ال ��دك �ت ��ور م�ص�ط�ف��ى‬ ‫ب��وه�ن��دي م�ن��اق�ش��ة ك�ت��اب��ه نحن‬ ‫والقرآن‪.‬‬ ‫وحضر في ه��ذا اللقاء ثلة‬ ‫م ��ن أص� ��دق� ��اء ف �ي �ل �ي��ا‪ ،‬وت �ف��اع��ل‬ ‫ع � ��دد م ��ن ام� �ش ��ارك ��ن ب��آرائ �ه��م‬ ‫وم ��اح� �ظ ��ات� �ه ��م وان �ت� �ق ��ادات� �ه ��م‬ ‫ب� � �خ� � �ص � ��وص ق� � �ض � ��اي � ��ا ه� ��ام� ��ة‬ ‫وش��ائ�ك��ة لها ع��اق��ة ب��ال�ق��راء ات‬ ‫ال ��دي� �ن� �ي ��ة واإش� � � �ك � � ��اات ال �ت ��ي‬ ‫تثيرها‪.‬‬ ‫وش � � �ك� � ��رت اإف � ��ري� � �ق � ��ي م��ن‬ ‫خ � � ��ال ص �ف �ح �ت �ه��ا ف � ��ي "ف �ي ��س‬ ‫بوك" جميع امشاركن الذين حضروا وساهموا في هذا اللقاء‪.‬‬

‫صحافيات و موظفات صحيفة العاصمة بوست و موقع عواصم أمام فندق شيراتون في الدارالبيضاء (خاص)‬

‫ال ��دارال� �ب� �ي� �ض ��اء‪ ،‬ع ��رف ��ان ��ا ل �ه��ن ب�م��ا‬ ‫يقدمن للصحيفة من دعم متواصل‬ ‫وعمل دؤوب وجهود مخلصة‪ ،‬كما‬ ‫تؤكد هذه الخطوة حرص الصحيفة‬ ‫ع�ل��ى ت�ق��دي��ر ال�ن�س��اء وت�ك��ري�م�ه��ن ما‬ ‫يقدمنه من خدمات لتنمية امجتمع‬ ‫وإث �ب��ات ل�ن�ج��اح��ات�ه��ن ف��ي حياتهن‬ ‫العملية والعائلية‪.‬‬ ‫وخ� � � � � � ��ال ال� � � �ع� � � �ش � � ��اء ت � �ح� ��دث� ��ت‬ ‫الصحافيات ع��ن تجربتهن امهنية‬

‫الرباط ‪ :‬خاص‬ ‫ت � � � �ح� � � ��ت ش � � � � �ع� � � � ��ار "ال � � � �ن � � � �س� � � ��اء‬ ‫ال�ص�ح��اف�ي��ات ال �ت��زام م�ه�ن��ي وع�ط��اء‬ ‫إن� � � �س � � ��ان � � ��ي" اح� � �ت� � �ف� � �ل � ��ت ص �ح� �ي� �ف ��ة‬ ‫"ال � � �ع� � ��اص � � �م� � ��ة ب � � � ��وس � � � ��ت"و م� ��وق� ��ع‬ ‫«عواصم» بالصحافيات واموظفات‬ ‫العامات بها‪ ،‬بمناسبة حلول اليوم‬ ‫العامي للمرأة‪ ،‬بإقامة ليلة مدفوعة‬ ‫التكاليف ب�ف�ن��دق ال�س��اح��ل بمدينة‬

‫ف��ي الصحيفة‪ ،‬وت��ذك��رن معا بعض‬ ‫ام ��واق ��ف ال �ط��ري �ف��ة ال �ت ��ي ج�م�ع�ت�ه��ن‬ ‫في أج��واء عكست العاقات الطيبة‬ ‫وال �ع �م �ي �ق��ة ب �ي �ن �ه��ن‪ .‬وب �ع��د ال �ع �ش��اء‬ ‫أق��ام��ت لهن إدارة الصحيفة‪ ،‬حفلة‬ ‫س ��اه ��رة أح �ي �ت �ه��ا ال �ف �ن��ان��ة ال �ش��اب��ة‬ ‫س�ل�م��ى ال �ع �ل��وي ف ��ي إح� ��دى ق��اع��ات‬ ‫الفندق‪ ،‬ليتماهى الجميع مع أنغام‬ ‫"س ��اع ��ة س �ع �ي��دة" وك �ل �م��ات �ه��ا ال �ت��ي‬ ‫ج� �س ��دت ق� ��وة ال� ��رواب� ��ط اإن �س��ان �ي��ة‬

‫وف��رح �ت �ه��ن ال �ب��ال �غ��ة ب� �ه ��ذا ال �ج �م��ع‬ ‫النسائي‪.‬‬ ‫وف � ��ي ال� �ي ��وم ام � ��وال � ��ي‪ ،‬م��ارس��ت‬ ‫ك��ل صحافية هواياتها الصباحية‬ ‫ق�ب��ل أن يجتمعن ف��ي غ ��داء بمطعم‬ ‫ال � �ظ � �ف� ��رة‪ ،‬ب � ��"ف � �ن� ��دق ال � �ش � �ي ��رات ��ون"‪،‬‬ ‫معربات عن سعادتهن البالغة بهذا‬ ‫اليوم ااستثنائي وم��دى إعجابهن‬ ‫ب �ه��ذه ال �خ �ط��وة ال �ت��ي ك �س��رت رت��اب��ة‬ ‫العمل اليومي‪.‬‬

‫وت� �ب ��ن ام � �ب � ��ادرة ح � ��رص إدارة‬ ‫"ال� �ع ��اص� �م ��ة ب� ��وس� ��ت" ع �ل ��ى ت��وف �ي��ر‬ ‫اأج ��واء الترفيهية وتعزيز أواص��ر‬ ‫ال�ت��واص��ل ب��ن موظفات الصحيفة‪،‬‬ ‫ك �م ��ا ت� � ��روم ت �ع ��زي ��ز ال� �ج� �ه ��ود ال �ت��ي‬ ‫ت �ب��ذل �ه��ا ام ��وظ � �ف ��ات ل �ت �ط��وي��ر أداء‬ ‫ال�ص�ح�ي�ف��ة وال �س �ي��ر ب �ه��ا إل ��ى أع�ل��ى‬ ‫ال��درج��ات ولتشجيع ااستمرار في‬ ‫ام �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى ه� ��ذه ام �ك��ان��ة ال �ت��ي‬ ‫وصلت إليها‪.‬‬

‫مريام فارس حب امغرب واحريرة وتعتبر شعر امرأة العربية من أفضل اأنواع‬ ‫الرباط‪ :‬سكينة اإدريسي‬ ‫عبرت الفنانة اللبنانية مريام‬ ‫ف��ارس عن حبها الكبير للمغرب‬ ‫وق��ال��ت إن الجمهور امغربي هو‬ ‫أف� �ض ��ل ج �م �ه ��ور ع �ل ��ى اإط� � ��اق‪،‬‬ ‫موضحة أنها تلتمس الصدق في‬ ‫ع �ي��ون معجبيها ام �غ��ارب��ة خ��ال‬ ‫مشاركتها بمهرجانات وسهرات‬ ‫ف�ن�ي��ة‪ ،‬م�ش�ي��رة إل��ى أن�ه��ا صرحت‬ ‫ب� � �ه � ��ذا ف� � ��ي م � �ن� ��اس � �ب� ��ات ع� ��دي� ��دة‬ ‫للصحافة العربية‪.‬‬ ‫وأض � ��اف � ��ت ال� �ف� �ن ��ان ��ة ام �ل �ق �ب��ة‬ ‫ب� �م� �ل� �ك ��ة ام� � � �س � � ��رح خ � � � ��ال ن � � ��دوة‬ ‫صحافية عقدت في فندق "حياة‬ ‫رج� �ن� �س ��ي" ف� ��ي ال� � � ��دار ال �ب �ي �ض��اء‬ ‫(ال� �ج� �م� �ع ��ة) ام ��اض� �ي ��ة ب �م �ن��اس �ب��ة‬ ‫إط��اق شركة "وي��ا" مجموعتها‬ ‫ال � �ج� ��دي� ��دة ف � ��ي ام � � �غ� � ��رب‪ ،‬ب��أن �ه��ا‬

‫ت �ع �ش��ق ام� �غ ��رب وع �ن ��دم ��ا ت��رغ��ب‬ ‫ف��ي ااح �ت �ف��ال م��ع أص��دق��ائ�ه��ا في‬ ‫بلدها لبنان تنظم ح�ف��ات على‬ ‫ال �ط��راز ام�غ��رب��ي كما أن�ه��ا عندما‬ ‫ت � �ك� ��ون ف � ��ي زي� � � � ��ارة إل� � ��ى ام� �غ ��رب‬ ‫تقتني عددا من اأشياء امغربية‬ ‫اأصيلة‪ ،‬مشيرة إلى أنها في آخر‬ ‫رحلة أخذت معها الخبز امغربي‬ ‫وال �ن �ع �ن��اع وب� �ع ��ض ام� � ��واد ال �ت��ي‬ ‫تصنع بها الحريرة وه��ي اأكلة‬ ‫ال �ت��ي ت�ح�ب�ه��ا وأص �ب �ح��ت أخ�ت�ه��ا‬ ‫تحسن إعدادها‪.‬‬ ‫وت� �ح ��دث ��ت ال� �ف� �ن ��ان ��ة ام �ل �ق �ب��ة‬ ‫بملكة ام �س��رح ع��ن حكايتها مع‬ ‫ش� �ع ��ره ��ا ال � � ��ذي ك� � ��ان ي �ش �ك��ل ف��ي‬ ‫ط �ف��ول �ت �ه��ا ع� �ق ��دة ن �ف �س �ي��ة‪ ،‬ع�ل��ى‬ ‫ح��د ق��ول�ه��ا‪ ،‬م��وض�ح��ة أن �ه��ا فيما‬ ‫بعد ب��دأت تشعر باختافها عن‬ ‫اآخرين وبتميزها‪.‬‬

‫وف� ��ي ال �س �ي��اق ن �ف �س��ه‪ ،‬أك ��دت‬ ‫الفنانة اللبنانية أن شعر ام��رأة‬ ‫العربية ه��و اأف �ض��ل‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن ��ه ب��اإم �ك��ان تصفيفه ب��أش�ك��ال‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫وع� � ��ن اخ � �ت � �ي ��اره ��ا ك �س �ف �ي��رة‬ ‫ل �ش��رك��ة وي � ��ا‪ ،‬ق ��ال ��ت م ��ري ��ام إن��ه‬ ‫ت ��م اات � �ف ��اق ب ��ن إدارة أع �م��ال �ه��ا‬ ‫وب ��ن ال �ش��رك��ة ال �ت��ي اخ� �ت ��ارت أن‬ ‫ت�م�ث�ل�ه��ا وع� �ب ��رت ع ��ن س �ع��ادت �ه��ا‬ ‫ب �ه��ذا اات� �ف ��اق ح �ي��ث إن �ه��ا تمثل‬ ‫أكبر الشركات التي بدأت تعرض‬ ‫منتوجاتها في السوق منذ ‪130‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫ودعت مريام بهذه امناسبة‪،‬‬ ‫كل السيدات لاهتمام والثقة في‬ ‫أنفسهن مبرزة أن الظهور بطات‬ ‫جديدة يجعلها تروح عن نفسها‬ ‫ونفسيتها‪.‬‬

‫حنان زهدي‪ :‬الفن بالنسبة إلي شيء خاص وسحري‬ ‫الرباط ‪ :‬نجاء بن حمو‬ ‫ت�ص��ور ح��ال�ي��ا ام�م�ث�ل��ة ح�ن��ان زه��دي‬ ‫س �ل �س �ل��ة ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة ب �ع �ن ��وان "ال �ح �ي��اة‬ ‫أل� ��وان"‪ ،‬حيث ستجسد فيها دور شابة‬ ‫ت�ص��ادف م��راح��ل ال�ح�ي��اة بعفوية وش��يء‬ ‫من الا مبااة‪ ،‬الشيء الذي يحول مسار‬ ‫ح �ي��ات �ه��ا ك �ل �ي��ا ل �ي��دخ �ل �ه��ا ف ��ي م��واض �ي��ع‬ ‫مضحكة‪.‬‬ ‫امسلسل من إنتاج القناة الفرنسية‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة وم� ��ن إخ� � ��راج ال �ف��رن �س��ي ك�ي�ف��ن‬ ‫لوكوين‪.‬‬ ‫ح� �ن ��ان زه� � ��دي م �م �ث �ل��ة م �غ��رب �ي��ة م��ن‬ ‫مواليد الدار البيضاء‪ ،‬حصلت على دبلوم‬ ‫ف��ي اأن �ف��وغ��راف �ي��ا‪ ،‬ث��م ب�ع��د ذل ��ك اتجهت‬ ‫لدراسة امسرح في امعهد الوطني بالدار‬ ‫البيضاء مع عفيفي‪ ،‬حيث أخذت دروسا‬ ‫عديدة في اارتجال وتقوية الذاكرة‪ ،‬كما‬ ‫تمرنت على كيفية لفت انتباه امشاهد‬ ‫والسيطرة عليه‪ ،‬باإضافة إلى دراستها‬ ‫للرقص الكاسيكي ف��ي امعهد الوطني‬ ‫للرقص مع فانسكي‪ ،‬كما أخذت دروسا‬ ‫في رقص "الباليه" مع البناني‪ ،‬ودروسا‬ ‫خ�ص��وص�ي��ة ف��ي "ال�ت�ن�غ��و" و"ال �س��ال �س��ا"‪.‬‬ ‫باإضافة إلى أخذها دروسا متخصصة‬ ‫في غناء اأوبرا بالكونسرفاتوار الوطني‬ ‫ب��ال��دار البيضاء م��ع أحمد ع��زي��ز‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى دورات في اموسيقى ودروسا عادية‬ ‫في البيانو‪.‬‬ ‫ي �ع��د م �س �ل �س��ل "ال� �ك� �م ��ن" أول ع�م��ل‬ ‫احترافي تلفزيوني تشارك فيه حنان عام‬ ‫‪ ،2002‬م��ع ام�خ��رج��ة فاطمة ب��وب�ك��دي من‬ ‫إنتاج القناة امغربية اأولى‪.‬‬ ‫ح � �ض ��وره ��ا ال � �ق � ��وي وت �ش �خ �ي �ص �ه��ا‬ ‫ام�م�ي��ز ج�ع��اه��ا تكتسح ال�س��اح��ة الفنية‬ ‫ب� �ق ��وة وت �ك �س ��ب م �ك ��ان ��ة م �ه �م��ة ل�ت�ص�ن��ع‬ ‫ل �ن �ف �س �ه��ا اس � �م ��ا وص � � � ��ورة ج� �ي ��دي ��ن ب��ن‬ ‫ال �ن �ج��وم ال��ام �ع��ة‪ ،‬وت� �ع ��ود ف ��ي مسلسل‬ ‫تلفزيوني آخر بعنوان "أم��ود" عام ‪2003‬‬ ‫مع امخرجة التي وضعت ثقتها الكاملة‬ ‫بها معرفتها وإيمانها بقدراتها الفنية‬ ‫والتشخيصية وب��راع�ت�ه��ا ف��ي اأداء من‬ ‫أج��ل إيصال الرسالة أو القصة امعالجة‬ ‫في امسلسل للمتلقي‪.‬‬ ‫ت��أل�ق��ت ال�ف�ن��ان��ة م��رة أخ ��رى ف��ي فيلم‬ ‫ت�ل�ف��زي��ون��ي ب �ع �ن��وان "ال ��دوي� �ب ��ة" ل�ف��اط�م��ة‬ ‫بوبكدي‪ ،‬حيث لقي إعجابا هائا من لدن‬ ‫امشاهدين امغاربة من مختلف اأعمار‪،‬‬ ‫ث��م ع�م��ل تلفزيوني آخ��ر ب�ع�ن��وان "م��اري��ا‬ ‫نصار" عام ‪ 2004‬للمخرجة ليلى تريقي‪،‬‬ ‫وم�س�ل�س��ل "م �ل��وك ال �ط��وائ��ف" ع ��ام ‪2004‬‬ ‫للمخرج حاتم علي‪ ،‬والسلسلة امغربية‬ ‫"رم ��ان ��ة وب ��رط ��ال" ع ��ام ‪ 2005‬للمخرجة‬ ‫امبدعة فاطمة بوبكدي‪ ،‬حيث حقق إقباا‬

‫كبيرا ونسب مشاهدة مرتفعة‪ ،‬احتوائه‬ ‫على قصص غريبة وطريفة في آن واحد‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت��أل �ق��ت ح �ن��ان ف ��ي ف�ي�ل��م ت�ل�ف��زي��ون��ي‬ ‫بعنوان "سوق النسا" عام ‪ 2005‬مخرجته‬ ‫ف��اط �م��ة ب��وب �ك��دي‪ ،‬إض��اف��ة إل ��ى امسلسل‬ ‫ال�ب��ول�ي�س��ي "ال �ق �ض �ي��ة" ب��أج��زائ��ه ال�ث��اث��ة‬ ‫مخرجه نور الدين لخماري‪ ،‬حيث ظهرت‬ ‫اممثلة في دور جديد ومختلف تماما عن‬ ‫ب��اق��ي اأدوار ال�ت��ي قدمتها‪ ،‬وال ��ذي يعد‬ ‫ع��ام��ا م�ه�م��ا ف��ي إغ �ن��اء ق��درات �ه��ا الفنية‬ ‫وموهبتها من أجل امتطاء عرش الشهرة‬ ‫والنجاح بكل احترافية‪.‬‬ ‫باإضافة إل��ى مسلسل آخ��ر بعنوان‬ ‫"الطقية" عام ‪ 2010‬للمخرج سيباستيان‬ ‫روسي ثم مسلسل "العقبة ليك" للمخرج‬ ‫ي��اس��ن ف�ن��ان م��ع نخبة م��ن أم��ع اممثلن‬ ‫امغاربة‪.‬‬ ‫ش � ��ارك � ��ت ح � �ن � ��ان ف � ��ي ال � �ع� ��دي� ��د م��ن‬ ‫اأف��ام الطويلة وال�ق�ص�ي��رة‪ ،‬على سبيل‬ ‫ام�ث��ال فيلم "ه��دي��ة امعمودية" ع��ام ‪2005‬‬ ‫للمخرج عاهد بنسودة‪ ،‬فيلم "على حافة‬ ‫الهاوية" للمخرج فلورنسيو بيانتشي‪،‬‬ ‫فيلم "عصري في آسيا" لغابريا بينو‪،‬‬ ‫وف�ي�ل��م "ل�ي�ي��ور" للمخرج "ك�ي�ف��ن ليكن"‪،‬‬ ‫وف �ي �ل ��م "ع� ��ال� ��م آخ � ��ر ل �ل �ح ��ب" ع � ��ام ‪2010‬‬ ‫ل�ل�م�خ��رج ه �ش��ام ح �ي ��در‪ ،‬وف �ي �ل��م "م�ح�ط��ة‬ ‫ج��ان��غ" ل �ف��ران��ك ب��وري �ن��ي‪ ،‬و ف�ي�ل��م قصير‬ ‫آخ��ر تحت عنوان "امكامات الخفية" عام‬ ‫‪ 2013‬للمخرج أي��وب العيسي‪ .‬وشاركت‬ ‫ف��ي أف ��ام ط��وي�ل��ة م��ع م�خ��رج��ن مبدعن‬ ‫في الساحة السينمائية‪ ،‬من بينهم فيلم‬ ‫"الحريم" ع��ام ‪ 1998‬للمخرج ب��ول يونغ‪،‬‬ ‫وفيلم "أستير" لرافاييل ميرتيس‪ ،‬وفيلم‬ ‫"م ��ري ��م ام �ج �ل��دي��ة" ل��راف �ي �ي��ل م �ي��رت��س‪ ،‬و‬ ‫فيلم"يسوع" لروجر يونغ"‪ ،‬و"غيدا" عام‬ ‫‪ 2000‬ل�ل�م�خ��رج راف �ي �ي��ل م��رت �ي��س‪ ،‬وفيلم‬ ‫"ال �ج �م��ال ام �ت �ن��اث��ر" ع ��ام ‪ 2006‬ل�ل�م�خ��رج‬ ‫لحسن زي �ن��ون‪ ،‬ح�ي��ث أخ ��ذت ف�ي��ه ج��ائ��زة‬ ‫أفضل ممثلة مساعدة في مهرجان الفيلم‬ ‫ال��وط�ن��ي بطنجة ع��ام ‪ ،2007‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ف�ي�ل��م آخ ��ر م �خ��رج أج�ن�ب��ي ب�ع�ن��وان "اس‬ ‫موخيريس دي اأندلس" لخوان غوميز‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت��أل �ق��ت ف��ي ع ��ام ‪ 2010‬ف��ي ف�ي�ل��م مع‬ ‫امخرج هشام العسري بعنوان "النهاية"‪،‬‬ ‫وف�ي�ل��م "وف ��ي ف�ج��ر ‪ 19‬ف �ب��راي��ر" للمخرج‬ ‫أنور معتصم‪ ،‬ثم أخيرا شاركت في فيلم‬ ‫بعنوان "البحر وراءنا" في عام ‪ 2013‬مع‬ ‫امخرج هشام العسري‪.‬‬ ‫شاركت اممثلة حنان في ثاثة أفام‬ ‫وث��ائ�ق�ي��ة م��ع ام �خ��رج دي ه�ي��و هيدسون‬ ‫بعنوان "توت عنخ أمون يوم من نوعها"‬ ‫ع��ام ‪ ،2009‬وف�ي�ل��م وث��ائ�ق��ي آخ��ر بعنوان‬ ‫"أسرار رمسيس" و"نفرتيتي" عام ‪.2010‬‬ ‫ال�ف��ن بالنسبة لها ه��و ش��يء خاص‬ ‫وسحري‪ ،‬فهي تحب ما تقوم به أنه جزء‬ ‫من حياتها‪ ،‬حيث تجسد أدوارا مختلفة‪.‬‬

‫حنان زهدي أثناء تجسيدها لدور كليوباترا (أرشيف)‬

‫أط� �ل� �ق ��ت ال� �ف� �ن ��ان ��ة ه ��دى‬ ‫س �ع��د أول أم � ��س (ال� �س� �ب ��ت)‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ص�ف�ح�ت�ه��ا ع �ل��ى م��وق��ع‬ ‫ال�ت��واص��ل ااجتماعي "فيس‬ ‫ب � ��وك" ص � ��ورا ل �ه��ا ب �ع��د حفل‬ ‫التكريم الذي نظمه مهرجان‬ ‫"كفطانوس" الدولي للموضة‬ ‫في دورت��ه الثانية‪ ،‬بمناسبة‬ ‫ال �ي��وم ال �ع��ام��ي ل �ل �م��رأة ‪ ،‬إل��ى‬ ‫ج��ان��ب ام�م�ث�ل��ة س �ع��اد صابر‬ ‫وام� �م� �ث� �ل ��ة س� �ع� �ي ��دة ب ��اع ��دي‬ ‫وال� �ف� �ن ��ان ��ة ف ��اط� �م ��ة ال� ��زه� ��راء‬ ‫ال � �ع� ��روس� ��ي وم� �ج� �م ��وع ��ة م��ن‬ ‫ال��وج��وه اإع��ام�ي��ة‪ ،‬م��ع تكريم‬ ‫كبير لسيدات اإبداع على رأسهن امصممة عزيزو‪.‬‬ ‫وبهذه امناسبة‪ ،‬عبرت امطربة هدى على صفحتها دائما‪ ،‬عن‬ ‫امتنانها وشكرها الكبير لجمهورها‪ ،‬ال��ذي يرجع ل��ه الفضل في‬ ‫نجاحها واستمرارها‪.‬‬

‫ي � �س � �ت � �ع� ��د ال � �ص � �ح� ��اف� ��ي‬ ‫وام� �ن� �ش ��ط اإذاع � � � ��ي م�ح�م��د‬ ‫ف �ي��ال��ي ل�ت�ح�ض�ي��ر ب��رن��ام��ج‬ ‫اج � �ت � �م� ��اع� ��ي ج � ��دي � ��د ت �ح��ت‬ ‫ع� � � �ن � � ��وان "خ� � � � � ��وي ق � �ل � �ب� ��ك"‪،‬‬ ‫ح �ي��ث م ��ن خ��ال��ه يستطيع‬ ‫ال� � �ن � ��اس اات � � �ص� � ��ال م �ج��ان��ا‬ ‫ع � �ب� ��ر "س� � �ك � ��اي � ��ب" وال� � �ب � ��وح‬ ‫بمشاكلهم وهمومهم‪.‬‬ ‫م � �ح � �م� ��د م� � � ��ن م� ��وال � �ي� ��د‬ ‫م��دي �ن��ة ف� ��اس‪ ،‬ب ��دأ ت�ج��رب�ت��ه‬ ‫اإعامية في رحاب ثانوية‬ ‫القروين عندما كان تلميذا‪،‬‬ ‫حيث أطر ونشط النادي اإعامي امدرسي عبر فقرات إخبارية تهم‬ ‫التاميذ وبرامج حوارية وتواصلية‪ ،‬كما قدم عدة برامج اجتماعية‬ ‫عبر مشروعه اإذاع��ي اإلكتروني "ويك رادي��و"‪ ،‬الشيء الذي طور‬ ‫موهبته وجعله متطلعا أكثر نحو العطاء والتألق في امستقبل‪.‬‬ ‫يستعد اممثل امسرحي‬ ‫ع�م��ر ج��دل��ي ل�ت�ق��دي��م ع��رض‬ ‫م� �س ��رح ��ي ج� ��دي� ��د ب �ع �ن ��وان‬ ‫"أش دان ��ي" م��ع ام�م�ث��ل عبد‬ ‫ال ��رح� �ي ��م ام � �ن � �ي� ��اري‪ ،‬وع �ب��د‬ ‫ال �ل �ط �ي��ف خ �م��ول��ي‪ ،‬وج ��واد‬ ‫ال �ع �ل �م��ي‪ ،‬ح �ي��ث س �ي �ع��رض‬ ‫بمدينة فاس يوم السادس‬ ‫وال �ع �ش��رون م��ن ش �ه��ر م��اي‬ ‫ام� �ق� �ب ��ل ب ��ام ��رك ��ب ال �ث �ق��اف��ي‬ ‫"ال �ح��ري��ة"‪ ،‬وذل ��ك بمناسبة‬ ‫ال� � �ي � ��وم ال � �ع� ��ام� ��ي ل �ل �م �س��رح‬ ‫بشراكة مع امسرح الوطني‬ ‫محمد الخامس‪ ،‬كما يستعد لجولة في أوربا مع نفس الفرقة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن الفنان عمر جدلي سبق وأن قدم عدة أعمال‬ ‫م��ن ب�ي�ن�ه��ا م�س��رح�ي��ة "م �ش��رط ال �ح �ن��اك" ل�ف��رق��ة أرل �ك ��ان‪ ،‬ك�م��ا كتب‬ ‫م�س��رح�ي��ة "ه �ن �ي��ة ب �ن��ت ال �س �ل �ط��ان" ال �ت��ي س �ت �ق��دم م��ن ط ��رف ف��رق��ة‬ ‫إيمازيغن وإخ��راج مصطفى صبحي‪ ،‬باإضافة إل��ى مسرحيات‬ ‫عديدة تم تقديمها من طرف فرق مسرحية محترفة‪ ،‬كما حاز على‬ ‫جائزة الشارقة لكتاب امسرح العربي الشباب دورة امغرب ‪.2012‬‬

‫مواقيت الصاة (الرباط)‬ ‫الفجر‬

‫‪05:22‬‬

‫الظهر‬

‫‪12:44‬‬

‫العصر‬

‫‪15:57‬‬

‫المغرب‬

‫‪18:32‬‬

‫العشاء‬

‫‪19:46‬‬

‫ننشر جميع التهاني واأخبار اإجتماعية مجانا‬ ‫فقط يرجى ارسال الخبر والصورة الى العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪ 2‬إقامة واد امخازن‪ ،‬زنقة واد امخازن‪ ،‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537674663/ 64 :‬‬ ‫البريد اإلكتروني ‪elassimapost@gmail.com :‬‬ ‫حنان زهدي في الشهر الثامن من عمرها (خاص)‬

‫حنان زهدي (خاص)‬


‫أكادميون‪ :‬الشعوب العربية ساهمت في بناء «التاريخ الفرنسي» على مدى قرون‬ ‫في لقاء جمع ثلة من اأكاديمين‬ ‫وامؤرخن العرب والفرنسين حول‬ ‫موضوع‪" :‬فرنسا العربية امشرقية"‪،‬‬ ‫ف��ي إط ��ار ام �ه��رج��ان ال��دول��ي للكتاب‬ ‫والفيلم "م�س��اف��رون مذهلون" مساء‬ ‫السبت ف��ي العاصمة ال��رب��اط‪ ،‬أجمع‬ ‫ام�ش��ارك��ون على أن ك��ا م��ن الشعوب‬ ‫ال� �ع ��رب� �ي ��ة وام � �غ� ��ارب � �ي� ��ة وام� �ش ��رق� �ي ��ة‬ ‫والعثمانية ساهمت في بناء التاريخ‬ ‫ال �ف��رن �س��ي ف ��ي ام� �ج ��اات ال�س�ي��اس�ي��ة‬

‫وااقتصادية وااجتماعية والفنية‬ ‫وغيرهم‪ ،‬طوال ‪ 13‬قرنا‪.‬‬ ‫وش� � � � ��ارك ف � ��ي ال � �ل � �ق� ��اء ال� �ب ��اح ��ث‬ ‫ال� �ت ��ون� �س ��ي ع� �ب ��د ال� � ��وه� � ��اب م� � ��ؤدب‪،‬‬ ‫وال � �ش� ��اع� ��ر ال� �ف ��رن� �س ��ي ذو اأص� � ��ول‬ ‫ال�ت��ون�س�ي��ة ه��وب �ي��ر ح � ��داد‪ ،‬وال �ك��ات��ب‬ ‫ام��وري �ت��ان��ي ال �ف��رن �س��ي ك��ري��م م�س��ك‪،‬‬ ‫وامؤرخ الفرنسي "نيكوا بونسيل"‪،‬‬ ‫والكاتب الفرنسي امولود بالجزائر‪،‬‬ ‫"جون ماري باس دوروبليس"‪.‬‬

‫وت� � � �ح � � ��دث ام� � � � � � ��ؤرخ ال � �ف ��رن � �س ��ي‬ ‫"ن� �ي� �ك ��وا ب ��ون� �س� �ي ��ل"‪ ،‬ع� ��ن ال �ت��أث �ي��ر‬ ‫الكبير ال��ذي مارسه امشرق والعالم‬ ‫العربي على فرنسا‪ ،‬وال��ذي ما يزال‬ ‫م �س �ت �م��را إل� ��ى اآن‪ ،‬م �ش �ي��را إل� ��ى أن‬ ‫باده تمثل البلد اأوربي النموذجي‬ ‫ال ��ذي يظهر ف�ي��ه ه��ذا ال�ت��أث�ي��ر بشكل‬ ‫ج �ل��ي ع �ل��ى م ��دى ‪ 13‬ق��رن��ا‪ ،‬وش �ه��دت‬ ‫حضور شعوب عثمانية وأخرى من‬ ‫م �ش��ارق ال��رق �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة وم�غ��ارب�ه��ا‬

‫على التراب الفرنسي‪ ،‬ساهم في بناء‬ ‫ت��اري��خ ف��رن�س��ا ال�س�ي��اس��ي وال�ث�ق��اف��ي‬ ‫وال� � �ع� � �س� � �ك � ��ري وال� � ��دي � � �ن� � ��ي وال � �ف � �ن ��ي‬ ‫وااقتصادي‬ ‫وأش � ��ار "ب��ون �س �ي��ل" إل ��ى أن ه��ذا‬ ‫ال �ت��أث �ي��ر ه ��و ال � ��ذي دف� ��ع دار ال�ن�ش��ر‬ ‫الفرنسية "اديكوفيرت" إلى إصدار‬ ‫كتاب ضخم بعنوان‪" :‬فرنسا العربية‬ ‫امشرقية"‪ ،‬وهو ثمرة عمل جماعي‪،‬‬ ‫ي �س��رد ت ��اري ��خ ف��رن �س��ا ف ��ي ع��اق�ت�ه��ا‬

‫ب��ال �ع��ال��م ال �ع��رب��ي م �ش��رق��ا وم �غ��رب��ا‪،‬‬ ‫منذ القرن السابع وبداية الفتوحات‬ ‫العربية‪ ،‬وحتى العصر الراهن‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬رأى ال�ك��ات��ب وامفكر‬ ‫ال� �ت ��ون� �س ��ي ع� �ب ��د ال� � ��وه� � ��اب م� � ��ؤدب‪،‬‬ ‫ام�ت�خ�ص��ص ف��ي فلسفة اإس� ��ام‪ ،‬أن‬ ‫ال�ه��وي��ة الفرنسية ت��أث��رت بالفلسفة‬ ‫وال�ف�ك��ر ال�ع��رب��ي اإس��ام��ي‪ ،‬واغتنت‬ ‫م��ن تاريخه وم��ن انتاجاته الفكرية‪،‬‬ ‫واأدب � �ي� ��ة‪ ،‬وال �ف �ن �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي م ��ا زال ��ت‬

‫مستمرة إلى اآن‪ .‬يذكر‪ ،‬أن امهرجان‬ ‫ق� ��ام ب�ت�ن�س�ي��ق م ��ع م �ج �ل��س ال�ج��ال�ي��ة‬ ‫امغربية ب��ال�خ��ارج وام�ع�ه��د الثقافي‬ ‫الفرنسي ف��ي إط��ار موسمه الثقافي‬ ‫"فرنسا – امغرب ‪."2014‬‬ ‫وي � �ه� ��دف ه� � ��ذا ام � �ه� ��رج� ��ان‪ ،‬إل ��ى‬ ‫م �س��اء ل��ة م�خ�ت�ل��ف ال��وج��وه الثقافية‬ ‫وال � �ف � �ن � �ي ��ة وال � �ف � �ك� ��ري� ��ة ف � ��ي ال � �ع ��ال ��م‪،‬‬ ‫ح� � � ��ول ال� � �ت� � �ح � ��وات ال� � �ت � ��ي ت �ع ��رف �ه ��ا‬ ‫م�ج�ت�م�ع��ات�ن��ا وق �ي �م �ن��ا‪ ،‬وي �ع��رف ه��ذا‬

‫ام� � �ه � ��رج � ��ان ع� � � ��رض م � �ج � �م ��وع ��ة م��ن‬ ‫اأف � � ��ام ال �س �ي �ن �م��ائ �ي��ة وال��وث��ائ �ق �ي��ة‬ ‫ع��ن ال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ول �ق��اءات مع‬ ‫مخرجيها‪ ،‬كما سيخصص لقاءات‬ ‫اح �ت �ف��ائ �ي��ة ب �م �ج �م��وع��ة م ��ن ال �ك �ت��اب‬ ‫ام � �غ� ��ارب� ��ة واأج� � ��ان� � ��ب‪ ،‬وت ��وق �ي �ع ��ات‬ ‫مؤلفن ومكتبة متنقلة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫يومن مخصصن للقاءات امدرسية‬ ‫والجامعية‪.‬‬ ‫(سعيدة شريف‪ :‬اأناضول)‬

‫‪www.awassim.ma‬‬

‫نتم ل في النشر ا نختلق‬ ‫> العدد‪ > 133 :‬ااثنن ‪ 08‬جمادى اأولى‬

‫‪ 1435‬امـوافق ‪ 10‬مارس ‪2014‬‬

‫اجمعية امغربية حاربة أمراض‬ ‫الكلي تركز على الطفل‬

‫يجب عليك أن تتصالح مع ماضيك الشخصي‪،‬‬ ‫وذلك حتى ا تشوش على حاضرك‬ ‫(يجهل قائل هذا المثل)‬

‫الرباط‪ :‬سلمى الشاط‬ ‫ت� � �ن� � �ظ � ��م ال � �ج � �م � �ع � �ي� ��ة‬ ‫ام� � � �غ � � ��رب� � � �ي � � ��ة م � � �ح� � ��ارب� � ��ة‬ ‫أم � ��راض ال �ك �ل��ي ب��رئ��اس��ة‬ ‫ال � � �ب� � ��روف � � �ي � � �س� � ��ور آم� � � ��ال‬ ‫ب� � � � ��ورق � � � � �ي� � � � ��ة‪ ،‬م� � ��ؤت � � �م� � ��را‬ ‫ل � �ل � �ن � �ق� ��اش ع� � ��ن ال � �ح� ��ال� ��ة‬ ‫ام �ق �ل �ق��ة أم� � ��راض ال �ك �ل��ي‬ ‫ف � ��ي ب � ��ادن � ��ا‪ ،‬وذل � � ��ك ف��ي‬ ‫إط � ��ار ااح �ت �ف��ال ب��ال �ي��وم‬ ‫ال �ع��ام��ي ل�ل�ك�ل��ي‪ ،‬وتشكل‬ ‫ه� ��ذه ال �خ �ط��وة م��واص �ل��ة‬ ‫م �ج �ه��ودات �ه��ا ف ��ي م �ج��ال‬ ‫ال � �ت � �ح � �س � �ي ��س ب� ��أخ � �ط� ��ار‬ ‫أمراض الكلي‪.‬‬ ‫وت� �س� �ع ��ى ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫ه ��ذا ال� �ع ��ام‪ ،‬ح �س��ب ب��اغ‬ ‫لها‪ ،‬إلى تسليط الضوء‬ ‫ع� � �ل � ��ى ال� � �ط� � �ف � ��ل ض� �ح� �ي ��ة‬ ‫أم��راض الكلي‪،‬‬

‫قالت السيدة للطبيب‪ :‬زوجي لديه عادة تكمن‬ ‫في أنه يتحدث وهو نائم‬ ‫ماذا يمكنني أن أفعل له في إطار اهتمامي به؟‬ ‫الطبيب‪ :‬أرج��و أن تمنحي له الفرصة للحديث‬ ‫عندما يكون مستيقظً‬

‫فحوص طبية للنساء فوق‬ ‫سن اأربعن‬ ‫ي� � �ح� � �ت � ��اج اإن� � � � �س � � � ��ان ف ��ي‬ ‫ج �م �ي ��ع م� ��راح� ��ل ح� �ي ��ات ��ه إل ��ى‬ ‫إجراء فحوص طبية لضرورة‬ ‫ما أو لاطمئنان على سامة‬ ‫الجسم وخلوه من اأم��راض‪،‬‬ ‫وأوض � ��ح اأط� �ب ��اء ع ��ن وج ��ود‬ ‫ت �ح��ال �ي��ل ط �ب �ي��ة دوري � ��ة ي�ج��ب‬ ‫ع �ل ��ى ال� �ن� �س ��اء اال� � �ت � ��زام ب �ه��ا‪،‬‬ ‫ل�ل�ك�ش��ف ع ��ن ال �ع �ل��ل ال �ك��ام �ن��ة‪،‬‬ ‫اأم��ر ال��ذي يجعل م��ن السهل‬ ‫ع� � ��اج � � �ه� � ��ا‪ ،‬وم � � � ��ن ب � � ��ن ه � ��ذه‬ ‫ال�ف�ح��وص��ات‪ ،‬ينصح اأط�ب��اء‬ ‫بالخضوع ل�‪:‬‬ ‫•سرطان الثدي‬ ‫ي � � � � �ن � � � � �ص� � � � ��ح اأط� � � � � � � �ب � � � � � � ��اء‬ ‫ب ��ال �خ �ض ��وع ل � �ص� ��ورة ال �ث ��دي‬ ‫ب �ش �ك��ل م�ن�ت�ظ��م ب � ��دءً م ��ن س��ن‬ ‫اأربعن لتحديد ما إذا كانت‬ ‫توجد عوامل خطر أم ا‪ ،‬مثل‬ ‫ال �ث��دي��ن ال�ك�ث�ي�ف��ن‪ ،‬وم ��ن ثمة‬ ‫مراقبة الوضع مع الطبيب‪.‬‬ ‫وإذا ك� �ش� �ف ��ت ام � � � ��رأة ع��ن‬ ‫عوامل خطر قوية‪ ،‬عليها في‬ ‫هذه الحالة الخضوع لصورة‬ ‫ال�ث��دي بشكل س�ن��وي‪ ،‬أو مرة‬ ‫كل سنتن‪.‬‬ ‫وي� �ف� �ت ��رض ب � ��ام � ��رأة ال �ت��ي‬ ‫تملك ثدين كثيفن أن تخضع‬ ‫ل� � � �ص � � ��ورة رق � �م � �ي � ��ة ل� �ل� �ث ��دي ��ن‬ ‫(دي�ج�ي�ت��ل م��ام��وج��رام) ورب�م��ا‬ ‫لتصوير بالرنن امغنطيسي‬ ‫للتأكد من أي شذوذ محتمل‪.‬‬ ‫•ال وليسترو‬ ‫يمكن أن يتسبب ارت�ف��اع‬ ‫م �س �ت��وى ال �ك��ول �ي �س �ت��رول ف��ي‬ ‫ت�ك��ون ال�ل��وي�ح��ات ال�ت��ي تعمل‬ ‫ع � �ل� ��ى س � ��د ال � � �ش � ��راي � ��ن‪ .‬ه� ��ذه‬ ‫ال �ل ��وي �ح ��ات ق ��د ت� �ت ��راك ��م ع�ل��ى‬ ‫مدى سنوات دون الشعور بأي‬ ‫أع��راض‪ ،‬وتسبب ف��ي النهاية‬ ‫اإص ��اب ��ة ب��ال �ن��وب��ات ال�ق�ل�ب�ي��ة‬ ‫والسكتات الدماغية‪ .‬ويمكن‬ ‫أن ي �ت �س �ب��ب ارت� � �ف � ��اع ض �غ��ط‬

‫ال��دم‪ ،‬السكرى‪ ،‬والتدخن في‬ ‫تكون اللويحات التي تتراكم‬ ‫أي�ض��ً ف��ي ال�ش��راي��ن‪ .‬م��ن أج��ل‬ ‫القيام بفحص الكوليسترول‪،‬‬ ‫س� �ت� �ح� �ت ��اج ل� �ل� �ص� �ي ��ام م � ��د ‪12‬‬ ‫س ��اع ��ة‪ .‬ث ��م س �ي �ت��م أخ ��ذ عينة‬ ‫دم لقياس امستوى اإجمالي‬ ‫للكوليسترول‪ ،‬الكوليسترول‬ ‫ال� � � �ض � � ��ار‪ ،‬وال � �ك� ��ول � �ي � �س � �ت� ��رول‬ ‫الجيد‪ ،‬والدهون الثاثية‪.‬‬ ‫•هشاشة الع ام‬ ‫ب � �ع� ��د ان � �ق � �ط� ��اع ال� �ط� �م ��ث‪،‬‬ ‫تبدأ النساء ف��ي ف�ق��دان امزيد‬ ‫م��ن كتلة ال�ع�ظ��ام‪ ،‬لكن ام��رض‬ ‫ا ي� �ق� �ت� �ص ��ر ع � �ل� ��ى ال � �ن � �س� ��اء‪،‬‬ ‫ف� ��ال� ��رج� ��ال أي � �ض ��ً م �ع��رض��ون‬ ‫ل� ��إص� ��اب� ��ة ب� � ��ام� � ��رض‪ .‬ي �م �ك��ن‬ ‫أش �ع��ة "دي �ك �س��ا" ق �ي��اس ق��وة‬ ‫العظام والكشف عن هشاشة‬ ‫ال � � �ع � � �ظ � ��ام‪ ،‬ق � �ب� ��ل ح� � � � ��دوث أي‬ ‫ك �س��ور‪ .‬وي�ن�ص��ح ب��إج��راء ه��ذا‬ ‫ال�ف�ح��ص ل�ل�ن�س��اء م�م��ن ف��ي ال �‬ ‫‪ 65‬م��ن عمرهن وم��ا ف��وق‪ .‬إذا‬ ‫ك�ن� ِ�ت ت�ع��ان��ن ع��وام��ل خ�ط��ورة‬ ‫ل��إص��اب��ة ب�ه �ش��اش��ة ال �ع �ظ��ام‪،‬‬ ‫يجب إجراء الفحص قبل هذا‬ ‫العمر‪.‬‬ ‫•ارتفا ضغط الدم‬ ‫م� ��ع ت � �ق ��دم ال� �ع� �م ��ر‪ ،‬ت��زي��د‬ ‫م� �خ ��اط ��ر اإص � ��اب � ��ة ب ��ارت� �ف ��اع‬ ‫ض �غ ��ط ال � � ��دم‪ ،‬خ �ص ��وص ��ا إذا‬ ‫ولديك‬ ‫كنت تعانن السمنة‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع� ��ادات ص�ح�ي��ة س�ي�ئ��ة‪ .‬يمكن‬ ‫أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم‬ ‫ف ��ي اإص ��اب ��ة ب �ن��وب��ات قلبية‬ ‫أو س� �ك� �ت ��ات دم ��اغ� �ي ��ة ت�ش�ك��ل‬ ‫خ �ط��رً ع�ل��ى ح�ي��ات��ك ب ��دون أي‬ ‫سابق إن��ذار‪ .‬تتضمن قراء ات‬ ‫ضغط الدم نوعن‪ .‬اأول وهو‬ ‫قياس الضغط الخاص بالدم‬ ‫ع�ن��دم��ا ي ��دق ال �ق �ل��ب‪ .‬وال�ث��ان��ي‬ ‫وهو ضغط الدم بن ضربات‬ ‫القلب‪.‬‬

‫أبطال مع وقف‬ ‫التنفيذ‬ ‫أمينة مودن‬

‫طفل امليون مشاهد‬ ‫حصدت لقطة إنسانية من الاعب البرازيلي نيمار تجاه طفل جنوب إفريقي قرابة مليون مشاهدة خال ساعات‪ ،‬إذ بعد مباراة ودية بن البرازيل وجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬اقتحم الطفل أرضية املعب لاقتراب من اعبي امنتخب البرازيلي‪ ،‬وبينما كان الطفل يهرول نحو الاعبن اعترض طريقه حراس املعب‪ ،‬لكن امفاجأة‬ ‫كانت بأن استوقف الاعب البرازيلي نيمار الحراس‪ ،‬واقترب من الطفل الذي بدأ يغالب دموع الفرح وقد انتابته سعادة غامرة وهو يقف أمام عدسة الكاميرا‬ ‫كنجم يود نيمار التقاط صورة تذكارية معه ( آر تي)‬

‫ال� �ك ��ل أج � �م ��ع أن ف ��ري ��ق ال ��رج ��اء‬ ‫ال��ري��اض��ي ق��دم م�س�ت��وى ج�ي��دا خ��ال‬ ‫م�س��اب�ق��ة ك��أس ال�ع��ال��م ل��أن��دي��ة شهر‬ ‫دج �ن �ب��ر ام �ن �ص��رم‪ ،‬ف �ع �ل��ى ال ��رغ ��م م��ن‬ ‫ه��زي�م�ت��ه ف��ي ام� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة أم��ام‬ ‫العماق بايرن ميونخ اأماني‪ ،‬إا أن‬ ‫الفريق ظهر بمستوى الكبار وقهر‬ ‫فرقا بطلة جاء ت لتمثل قارتها‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن ف� ��ي ال� ��وق� ��ت ذات � � ��ه ال � �ع ��ودة‬ ‫ام� �ح� �ت� �ش� �م ��ة ل� �ل� �ف ��ري ��ق اأخ� � �ض � ��ر ف��ي‬ ‫ام � �ن� ��اف � �س� ��ات ال� � �ق � ��اري � ��ة وال ��وط� �ن� �ي ��ة‬ ‫وام�س�ت��وى اأق ��ل م��ن م�ت��وس��ط ط��رح‬ ‫العديد م��ن ال�ت�س��اؤات فهل ه��ذا هو‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��ذي خ��رج��ت الجماهير في‬

‫رب ��وع ام�م�ل�ك��ة ت�ه�ت��ف ب��اس �م��ه؟ وه��ل‬ ‫ه ��ؤاء ه��م ال��اع �ب��ون ن�ف�س�ه��م ال��ذي��ن‬ ‫ج� ��اوروا ال�ك�ب��ار ف��ي م �ب��اري��ات عرفت‬ ‫متابعة جماهيرية واسعة‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن فريق الرجاء هو الفريق الذي مثل‬ ‫ال�ع��رب وإفريقيا ف��ي منافسة عامية‬ ‫بامتياز بعد اأهلي امصري‪.‬‬ ‫فبعد أن عاش الرجاويون الحلم‬ ‫العامي بما فيه من شغف وحماسة‪،‬‬ ‫ك��ان الجميع يمني النفس أن يعود‬ ‫ال �ن �س��ور ب �ن �ف��س ج ��دي ��د ل �ل��دف��اع ع��ن‬ ‫ألوان اأبيض واأخضر‪.‬‬ ‫لكن وبعد السقوط في امباريات‬ ‫ت� � �ل � ��و اأخ� � � � � � ��رى خ � � � ��ال م � �ن� ��اف � �س� ��ات‬

‫البطولة الوطنية ااحترافية م��رورا‬ ‫ب��ام �ن��اف �س��ات ال �ق��اري��ة‪ ،‬ح �ي��ث أق�ص��ي‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق‪ ،‬أول أم� ��س (ال� �س� �ب ��ت) أم ��ام‬ ‫ح��وري��ا ك��ون��اك��ري الغيني م��ن ال��دور‬ ‫اأول ل��دوري أبطال إفريقيا‪ ،‬الشيء‬ ‫ال� ��ذي أج ��ج غ �ض��ب ال �ج �م��اه �ي��ر ال�ت��ي‬ ‫عبرت ع��ن سخطها بشتى الوسائل‬ ‫وحملت الاعبن امسؤولية الكاملة‬ ‫ف��ي خ �س��ارة ال �ف��ري��ق‪ ،‬ظ��اه��رة ليست‬ ‫ب��ال �ص �ح �ي��ة‪ ،‬خ �ص��وص��ا أن� �ه ��م ن�ف��س‬ ‫ال� �ع� �ن ��اص ��ر ال � �ت� ��ي أدخ � �ل � ��ت ال �ب �ه �ج��ة‬ ‫على البيت اأخ�ض��ر ف��ي ال�ع��دي��د من‬ ‫امناسبات‪.‬‬ ‫ل��اح �ت �ج��اج��ات ع ��دة ط ��رق ول�ع��ل‬

‫ورص��د معاناته وإعطاء‬ ‫ال� �ك� �ل� �م ��ة أس� � ��ر ام ��رض ��ى‬ ‫ل� �ل� �ت� �ح ��دث ع � ��ن ام� �ش ��اك ��ل‬ ‫وال� � �ص� � �ع � ��وب � ��ات وح� �ج ��م‬ ‫امعاناة التي يمرون بها‪،‬‬ ‫وص� �ع ��وب ��ة اس �ت �ف��ادت �ه��م‬ ‫م� � � � ��ن زراع � � � � � � � � ��ة ال � � �ك � � �ل � ��ي‪،‬‬ ‫وضعف مراكز التصفية‬ ‫الخاصة باأطفال‪ ،‬إذ ا‬ ‫يتوفر امغرب سوى على‬ ‫م��رك��زي��ن‪ ،‬ف��ي مستشفى‬ ‫اب � � ��ن رش � � � ��د‪ ،‬ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪،‬‬ ‫وآخ � � ��ر ب �م �س �ت �ش �ف��ى اب ��ن‬ ‫سينا‪ ،‬بالرباط‪.‬‬ ‫وح � � � � �س� � � � ��ب ال � � � �ب� � � ��اغ‬ ‫ذات � � � � ��ه ال � � � � ��ذي ت ��وص� �ل� �ن ��ا‬ ‫ب � ��ه‪ ،‬س �ت �ن �ظ��م ال �ج �م �ع �ي��ة‬ ‫ب � � ��ام � � ��وازاة م � ��ع ام ��ؤت� �م ��ر‬ ‫ق ��اف �ل ��ة ط �ب �ي��ة ل �ل �ف �ح��ص‪،‬‬ ‫ك � �م� ��ا ت � ��أم � ��ل ال� �ج� �م� �ع� �ي ��ة‬ ‫ذات� � � �ه � � ��ا رف � � � ��ع م� �س� �ت ��وى‬ ‫ال � �ن � �ق ��اش ح� � ��ول ت �ط��وي��ر‬ ‫ال�س�ي��اس��ات ال�ع��ام��ة التي‬ ‫ت�ه��دف لتحسن ال��وض��ع‬ ‫الحالي انتشار امرض‪،‬‬ ‫وس�ب��ل ال��وق��اي��ة وال�ع��اج‬ ‫م� � �ن � ��ه‪ ،‬ب� � ��اإض� � ��اف� � ��ة إل� ��ى‬ ‫ال� �ت� �ح� �س� �ي ��س ب� �خ� �ط ��ورة‬ ‫ه � � ��ذا ام � � � ��رض ال� �ص ��ام ��ت‬

‫ج��ان�ب��ا م�ه�م��ا م��ن اأن �ص��ار اخ �ت��اروا‬ ‫ال�س��ب وال�ش�ت��م وص��ب ك��ام��ل الغضب‬ ‫م� � ��رة ع� �ل ��ى ال ��اع� �ب ��ن وأخ� � � ��رى ع �ل��ى‬ ‫ام � � � � � ��درب‪ ،‬ل � �ك� ��ن أن ت � �ت � ��واص � ��ل ه� ��ذه‬ ‫الظاهرة حتى خارج امدرجات شيء‬ ‫غير منطقي‪.‬‬ ‫أش �خ��اص اخ �ت��اروا ال �ت��وج��ه إل��ى‬ ‫ح��اف �ل��ة ال� ��رج� ��اء ان� �ت� �ظ ��ار ال��اع �ب��ن‬ ‫تحت شعار ''لنسب كل من ساهم في‬ ‫الهزيمة غير امتوقعة''‪.‬‬ ‫فك ��رة س�ي�ئ��ة‪ ،‬ف�م��ا ال �ج��دوى من‬ ‫أن ت �ل �ع��ن اع� �ب ��ن ع� �ل ��ى م �س �ت��واه��م‬ ‫خ��ال م�ب��اراة معينة‪ ،‬ف�ه��ذا ل��ن يغير‬ ‫م��ن ال�ن�ت�ي�ج��ة ش�ي�ئ��ا‪ ،‬أم ��ا ف�ئ��ة أخ��رى‬

‫وأه �م �ي��ة ال �ك �ش��ف ام�ب�ك��ر‬ ‫وال��وع��ي بحقيقة وق��وف‬ ‫أمراض القلب والشراين‬ ‫وارتفاع الضغط الدموي‬ ‫وراء اإص� ��اب� ��ة ب� ��ه‪ ،‬ب�م��ا‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ق �ص��ور ال �ك �ل��وي‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ي� �ح� �ت ��اج ص��اح �ب��ه‬ ‫إل��ى تصفية ال��دم أو إلى‬ ‫زراعة كلية بديلة‪.‬‬ ‫وح� � � � � � � � �س � � � � � � � ��ب آخ� � � � � � ��ر‬ ‫اإح �ص��ائ �ي��ات ام��رت�ب�ط��ة‬ ‫ب� �ه ��ذا ام� � ��رض‪ ،‬ف� ��إن ع��دد‬ ‫ام � � � �غ� � � ��ارب� � � ��ة ام� � �ص � ��اب � ��ن‬ ‫ب � ��أم � ��راض ال� �ك� �ل ��ي ي �ب �ل��غ‬ ‫ام � � � � �ل � � � � �ي � � � � ��ون م � � � ��ري � � � ��ض‪،‬‬ ‫ض �م �ن �ه��م ‪ 9‬آاف و‪500‬‬ ‫ح��ال��ة إص��اب��ة ب��ال�ق�ص��ور‬ ‫الكلوي‪ ،‬أكثر من ‪ 3‬آاف‬ ‫منهم يوجدون في ائحة‬ ‫اان� � �ت� � �ظ � ��ار ل ��اس� �ت� �ف ��ادة‬

‫م ��ن خ ��دم ��ات ال �ت �ص �ف �ي��ة‪،‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا ا ي� �ت� �ع ��دى ع ��دد‬ ‫ام� �س� �ت� �ف� �ي ��دي ��ن م � ��ن ه ��ذه‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ة ال�ط�ب�ي��ة ‪ 6‬آاف‬ ‫و‪ 114‬شخصا‪.‬‬ ‫ك� � � �م � � ��ا أن دراس � � � � � � ��ة‬ ‫ميدانية‪ ،‬أجرتها جمعية‬ ‫"كلي" كشفت أن ‪ 17.2‬في‬ ‫امائة من مرضى القصور‬ ‫ال � � � �ك � � � �ل� � � ��وي م � � �ص� � ��اب� � ��ون‬ ‫ب � ��ال� � �س� � �ك � ��ري‪ ،‬و‪ 19‬ف��ي‬ ‫امائة مصابون بارتفاع‬ ‫ال� � � �ض� � � �غ � � ��ط ال � � � � ��دم � � � � ��وي‪،‬‬ ‫ع �ل �م��ا أن ‪ 6.6‬ف ��ي ام��ائ��ة‬ ‫م ��ن ام� �غ ��ارب ��ة م �ص��اب��ون‬ ‫ب ��ال� �س� �ك ��ري‪ ،‬و‪ 33.6‬ف��ي‬ ‫امائة مصابون بارتفاع‬ ‫ال� �ض� �غ ��ط ال� � ��دم� � ��وي‪ ،‬ف��ي‬ ‫ح � ��ن‪ ،‬ت �ن �ت �ش��ر اإص ��اب ��ة‬ ‫ب��ال �س �م �ن��ة ب �ن �س �ب��ة ‪13.3‬‬ ‫ف � � ��ي ام � � � ��ائ � � � ��ة‪ .‬وت� �ع� �ت� �ب ��ر‬ ‫أم��راض الكلي من أخطر‬ ‫اأمراض التي قد تصيب‬ ‫اإن � � � �س� � � ��ان ارت � �ب� ��اط � �ه� ��ا‬ ‫ب �ت �ل��ف م �س �ت �م��ر ل �خ��اي��ا‬ ‫ال� �ك� �ل� �ي ��ة‪ ،‬وال� � � ��ذي ي� ��ؤدي‬ ‫إلى فقدان التدريجي في‬ ‫وظائف الكلي على مدى‬ ‫شهور أو سنوات‪.‬‬

‫تمادت لتهدد‪ ،‬بشكل علني‪ ،‬بعضا‬ ‫منهم ف��ي ص��ورة غير ح�ض��اري��ة وا‬ ‫رياضية‪.‬‬ ‫ي�م�ك��ن ت �ج��اوز ال �ك �ب��وات وإع ��ادة‬ ‫ت��رم �ي��م اأخ �ط ��اء ع��ن ط��ري��ق ال��اع��ب‬ ‫رق��م ‪ 12‬أن��ه القلب ال�ن��اب��ض‪ ،‬وال��ذي‬ ‫يقدم الدعم وامساندة إرج��اع الثقة‬ ‫للعناصر الكروية‪ ،‬فحتى الكبار في‬ ‫باقي العالم يسقطون ثم ينهضون‬ ‫م��واص �ل��ة م� �ش ��وار ال �ت��أل��ق‪ ،‬ف �ل��م ول��ن‬ ‫ي � �ك ��ون ال� �ش� �ت ��م ه� ��و ال � �ح� ��ل‪ ،‬ف �ل��رب �م��ا‬ ‫دائ �م��ا رددن ��ا ال �ع �ب��ارة "ب �ع �ي��دون عن‬ ‫ااح� � �ت � ��راف''‪ ،‬ل �ك��ن ل ��م ن �ف �ك��ر ق ��ط ه��ل‬ ‫ن �ح��ن ك �ج �م �ه��ور وأن� �ص ��ار ن�س�ت�ح�ق��ه‬ ‫فعا‪..‬؟‬

N133  
N133  

العاصمة بوست العدد 133

Advertisement