Page 1

1


‫شمع وعسل ‪ :‬مأثرة النحلة زينة السداسية ‪.‬‬ ‫بقلم ‪ :‬فريد أبو سرايا ‪.‬‬

‫أتعرف ‪ ،‬أن للنحل رائحة ! وإذا لم يكن ذلك كذلك‪ ،‬ينبغي أن يكون كذلك ‪ ،‬ألن‬ ‫‪.‬‬ ‫أرجله مغبرة بتوابل من مليون زهرة ‪.‬‬ ‫راي برادبوري‪ " ،‬نبيذ الهندباء"‬ ‫في الصراعات والحروب‪ ،‬عندما يموت أشخاصٌ مغمورون من أولئك الذين يعيشون على هامش‬ ‫الحياة‪ ،‬دفاعاًعن قضية ما‪ ،‬يقوم مؤيدو تلك القضية ببناء نصبا ً تذكاريا ً لتخليد تضحيات أولئك البسطاء‬ ‫المغمورون‪ ،‬ويطلقون عليه اسم نصب الجندي المجهول‪ .‬الجنود المجهولون إذن هم أموات يحاول األحياء أن‬ ‫يوفوهم حقهم من الحمد والعرفان بالجميل‪ ،‬ولكن هناك جنو ٌد مجهولون من نوع آخر‪ ،‬جنو ٌد مجهولون ولكن‬ ‫ليسوا أمواتاً‪ ،‬بل أحياء يعملون بال كلل وال ملل في سبيل قضية الحياة‪ ،‬وهناك أحياء فضالء يعترفون لهؤالء‬ ‫األحياء المجهولون بالفضل‪ ،‬ويقرون لهم بالجميل‪ ،‬ومن بين هؤالء األحياء‪ ،‬النحل التي يخرج من بطونها‬ ‫شراب فيه دواء للناس‪ ،‬ومن بين هؤالء الفضالء‪ ،‬الخبير الدولي بافان سوخديف الذي يقول؛ أنه ال يجب‬ ‫تجاهل عطاء النحل لنا ألننا نتحصل عليه بالمجان‪.‬‬ ‫لقد بنى سوخديف نصبا ً جديداً للجندي المجهول‪ ،‬ولكن هذه المرة لتذكر أحياء يعملون بصمت؛ وبكفاءة‬ ‫وفعالية‪ ،‬ولكن الكثيرون ينظرون إليهم بنظر يعوزه الكفاءة والفعالية ‪.‬‬

‫لم يحدث قط أن أرسلت لك نحلة واحدة فاتورةً‪ .‬وهذا هو جزء من المشكلة‪ ،‬ألن معظم ما يأتينا من‬ ‫الطبيعة هو مجاني‪ ،‬وألنه ليس ُمعد في فواتير‪ ،‬وألنه ليس ُمسعر‪ ،‬وال يتاجر به في األسواق‪ ،‬فإننا‬ ‫نميل إلى تجاهله ‪.‬‬ ‫بافان سوخديف‪ ،‬تقرير األمم المتحدة ‪ ،‬اقتصاد المجاالت الحيوية‪ ،‬والتنوع الحيوي‬ ‫‪2‬‬


‫عندما قامت مملكة النحل أول مرة حدث كثير من اللغط حول الشكل الذي ينبغي للنحل بناء بيوته به‪،‬‬ ‫وانقسم النحل إلى شيع وطوائف؛ فكانت هناك طائفة ترى أن الخاليا الدائرية هي البيوت المثلى للنحل‪ ،‬وطائفة‬ ‫مع فكرة بناء خاليا مربعة‪ ،‬وأخرى أيدت الخاليا المثلثة‪ ،‬ثم بعد برهة من الزمن ظهرت نحلة بفكرة جديدة‬ ‫تدعو من خاللها إلى بناء خاليا سداسية الشكل‪ ،‬وقالت تلك النحلة بلغة الرقص أن الشكل السداسي هو الشكل‬ ‫الهندسي األمثل لبناء الخاليا‪ .‬استجابةً لرقصة النحلة‪ ،‬هب النحل من كل الطوائف بأداء رقصات للتعبير عن‬ ‫آرائها‪ ،‬ولتوضيح أفكارها والدعاية لها‪ ،‬ولتفنيد فكرة النحلة المبتدعة ‪ ،‬وأفكار النحل اآلخرين‪.‬‬ ‫وذات يوم من األيام‪ ،‬وهو ذلك اليوم الذي تغيرت فيه مملكة النحل عسالً وشمعاً‪ ،‬طارت النحلة التي‬ ‫كانت تدعو إلى بناء خاليا سداسية الشكل‪ ،‬وألنسنة الموضوع‪ ،‬والتقريب إلى األذهان؛ دعونا نطلق على هذه‬ ‫ا لنحلة اسم "زينة" لما لهذا االسم من ارتباط تاريخي بالنحل‪ .‬لم تكن زينة هذه بملكة وال ذكراً‪ ،‬وإنما كانت‬ ‫إحدى الشغاالت في مملكة النحل‪ .‬رسمت زينة بطيرانها عدة دوائر في الهواء‪ ،‬وهي في الواقع لم تكن تدعو‬ ‫إلى بناء بيوتا ً دائرية‪ ،‬ولكن على النقيض من ذلك تماما ً ‪ ،‬فقد كانت تفند فكرة بناء الخاليا الدائرية‪ ،‬وقالت زينة‬ ‫مخاطبةً الشغاالت على وجه الخصوص‪:‬‬ ‫ــ " أيتها الشغاالت الكادحات‪ ،‬الثابت أنه لو كان لدينا كمية محددة من مادة البناء وأردنا أن نبني بها‬ ‫مخزنا ً بأقصى مساحة‪ ،‬ليتسع ألكثر ما يمكن‪ ،‬فلن يكون ذلك المخزن إال على شكل دائرة‪" .‬‬ ‫توقفت زينة قليالً لترتب أفكارها‪ ،‬لكي تحافظ على تسلسلها وسالستها‪ ،‬ثم أردفت راقصة‪:‬‬ ‫ــ " إن هدفنا الرئيسي هو االستفادة القصوى من الحيز المكاني‪ ،‬لتخزين أكبر قدر من العسل بأقل قدر‬ ‫من الشمع‪ .‬والثابت أيضاً‪ ،‬أنه بامكاننا بناء خاليا دائرية من الشمع‪ ،‬فهي تتسع ألكبر كمية من العسل من تلك‬ ‫التي تتسع لها خاليا سداسية لها نفس المحيط‪ .‬ولكن المثلبة الكبرى يا أخواتي الشغاالت هي أن بناء خاليا‬ ‫‪3‬‬


‫دائرية يخلق فراغات فيما بين بعضها البعض‪ ،‬وهذه الفراغات هي مساحات غير مستغلة‪ ،‬في قرص العسل‬ ‫‪ Honeycomb‬وبالتالي ال يمكن تخزين العسل فيها‪" .‬‬ ‫ثم أرادت زينة أن تؤكد على عدم جدوى فكرة بناء خاليا دائرية الشكل‪ ،‬فتابعت حديثها الراقص قائلة‪:‬‬ ‫ــ " لو كنا نحن معشر النحل نبني خلية واحدة لما وجدنا أفضل من الدائرة شكالً نبني به تلك الخلية‪،‬‬ ‫ولكننا نبني خاليا متراصة تشكل في مجموعها قرص عسل‪" .‬‬ ‫ٌ‬ ‫طنين من النحل المستمعين‪ ،‬فأصغت زينة إليه‪ ،‬وكان الطنين في مجمله يدعو إلى التفاؤل‪ ،‬ثم استطردت‬ ‫صدر‬ ‫في حديثها الراقص قائلةً‪:‬‬ ‫ــ " لقد واجه أسالفنا هذه المشكلة ولكنهم لم يتوصلوا إلى حل مقنع لها‪ .‬إن مادة البناء التي نستعملها‬ ‫هي الشمع الذي هو من لدنا‪ ،‬ومن المع لوم أنه لكي ننتج وحدة واحدة من الشمع‪ ،‬علينا أن نأكل سبع وحدات‬ ‫من العسل‪ ،‬ولذلك فالشمع بالنسبة لنا هو سبعة أعسال‪ ،‬أو سبعة عسول‪ .‬نحن في الواقع يا أخواتي الشغاالت‪،‬‬ ‫نبني مما نأكل‪ ،‬ونأكل مما نبني‪ .‬إن الشمع هو الحاوية التي تحوي عسلنا وبيوضنا‪ ،‬وبدونه سيتبدد كل شيء‪،‬‬ ‫إنه الحاوية التي تحوي حياتنا نفسها‪ ،‬واالقتصاد في استهالكه سيوفر لنا مزيدا ً من العسل‪ ،‬ولكي أوضح أهمية‬ ‫الشمع ساضرب المثال التالي‪ :‬لو افترضنا أننا معشر النحل أردنا في يوم من األيام أن نبني معرضا ً لتماثيل‬ ‫الشمع فلن يكون عسيراً علينا فعل ذلك‪ ،‬لكننا سوف لن نجد في يوم افتتاح المعرض مشروب عسل لنقدمه إلى‬ ‫الضيوف الحاضرين‪ ،‬ولو كانت مدام توسو ‪ Madame Tussauds‬لنا ظهيرا‪ ،‬ألننا ببساطة سنكون حينها‬ ‫قد التهمنا كل العسل في عملية انتاج الشمع الذي صنعنا منه تماثيل المشاهير‪" .‬‬ ‫توقفت زينة قليالً لتستطلع رأي النحل في كالمها‪ ،‬فلمست من إصغاء النحل إلى حديثها وعدم مقاطعتهن إياها‬ ‫استحسانا ً لكالمها‪ ،‬فتابعت حديثها الراقص قائلة‪:‬‬ ‫ــ " أيتها الشغاالت الكادحات‪ ،‬إن أولى أولوياتنا هي بناء مخزن بأقل مادة ممكنة‪ ،‬ليتسع ألكثر مادة‬ ‫ممكنة‪ ،‬ومن البديهي أنه إذا كنا نخزن العسل في خاليا نبنيها من الشمع‪ ،‬وننتج هذا الشمع بأكلنا مما نخزنه‬ ‫من العسل‪ ،‬فنحن في الواقع نخزن العسل في خاليا مصنوعة من العسل! أال ترين معي‪ ،‬أن مادة البناء في هذه‬ ‫الحالة هي في غاية األهمية‪ ،‬وسيكون اإلفراط في استعمالها على حساب مادة الحياة نفسها؟ "‬ ‫حينذاك قامت إحدى الشغاالت ورقصت رقصة مفادها‪ ،‬السؤال التالي ‪:‬‬ ‫ت العبارة‪ ،‬ولكن ماذا عن إمكانية صنع‬ ‫ت الحديث وأوجز ِ‬ ‫ت فأجد ِ‬ ‫ــ " أيتها الشغالة الحكيمة‪ ،‬لقد تحدث ِ‬ ‫أقراص عسل‪ ،‬ببناء خاليا مربعة الشكل‪ ،‬أو على شكل مثلث متساوي األضالع‪ ،‬ففي هذه الحالة ال تنشأ‬ ‫فراغات بين الخاليا‪ ،‬ويكون البناء متراصاً‪ ،‬أليس كذلك؟ "‬ ‫‪4‬‬


‫أجابت زينة الحكيمة على هذا السؤال برقصة معبرة تقول حركاتها‪:‬‬ ‫ــ " هذا سؤال ذكي‪ ،‬جدير حقا ً أن تسأله نحلة‪ .‬يا سيدتي الفاضلة‪ ،‬لقد اهتديت إلى حقيقة مدهشة‪ ،‬أال‬ ‫وهي أن األشكال المختلفة‪ ،‬متساوية المساحة‪ ،‬تختلف محيطاتها في الطول‪ .‬وهذا يعني؛ إن باالمكان‪ ،‬بمحيط‬ ‫محدد أن يكون لنا أشكاالً مختلفة‪ ،‬لها مساحات مختلفة‪" .‬‬ ‫أجالت زينة نظرها في سرب النحل أمامها‪ ،‬فرأت منه ما يشجعها على المضي في كالمها‪ ،‬فتابعت حديثها‬ ‫ً‬ ‫مخاطبة السرب قائلة‪:‬‬ ‫الراقص‬ ‫ــ " أيتها الشغاالت الكادحات‪ ،‬نحن نتعامل باألشكال‪ ،‬وال بد في هذه الحالة من األخذ في الحسبان أن‬ ‫مساحة الشكل هي العسل‪ ،‬وأن محيطه في الظاهر هو من الشمع‪ ،‬ولكن في جوهره هو من العسل‪ .‬إن المساحة‬ ‫هي الهدف وتحقيقها هو ما يعرف بالكفاءة‪ ،‬ولكن االقتصاد في المحيط هو الضابط الذي يحدد الفعالية‪" .‬‬ ‫ولكي تعزز زينة جدلها‪ ،‬وتجعله أكثر منطقية‪ ،‬وبالتالي أكثر قبوالً في عقول النحل‪ ،‬رأت أن األرقام هي‬ ‫الكفيل بذلك‪ ،‬فلجأت إلى حديث األرقام‪ ،‬ورقصت هذه المرة رقصةً رقميةً تقول في مضمونها‪:‬‬ ‫ــ " دعوني أوضح لكن أيتها الكادحات‪ ،‬ما أقصده بلغة األرقام‪ ،‬ألنها في نظري أصدق لغة ‪:‬‬ ‫لو افترضنا أننا نريد أن نرسم بمقدار من الشمع طوله ‪ 36‬وحدة طول‪ ،‬عدة أشكال هندسية؛ ففي مرة‬ ‫نرسم به دائرة‪ ،‬وفي مرة ثانية نرسم به مربعاً‪ ،‬وفي ثالثة نرسم به مثلث متساوي أضالع‪ ،‬وفي رابعة نرسم‬ ‫به مسدساً‪ ،‬فكم ستكون مساحة هذه األشكال؟ "‬ ‫لم تجب أي واحدة من النحل على الفور على سؤال زينة‪ ،‬ألنه لم يكن أيا ً منها تحفظ قوانين مساحات األشكال‬ ‫عن ظهر قلب‪ ،‬فتطوعت زينة باإلجابة على سؤالها‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫ــ " ستكون مساحة الدائرة ‪ 103‬وحدة مساحة‪ ،‬وهذا يعني أنه بـمحيط من الشمع قدره ‪ ، 36‬تتسع‬ ‫الدائرة لكمية من العسل قدرها ‪ .103‬وسيتسع المسدس إلى ‪ ،93.5‬والمربع إلى ‪ ،81‬والمثلث إلى ‪. 62‬‬ ‫بالطبع إن الدائرة هي خارج حساباتنا بسبب مشكلة الفراغات‪ ،‬فال يتبق لدينا سوى المربع‪ ،‬والمثلث‪،‬‬ ‫والمسدس‪ .‬ال شك أن األرقام اآلنفة الذكر توضح أنه عند بناء خلية سداسية الشكل سيكون باإلمكان بكمية من‬ ‫الشمع قدرها ‪ ،36‬تخزين كمية من العسل قدرها ‪" 93.5‬‬ ‫ثم ختمت زينة خطبتها بالعبارة التالية‪:‬‬

‫ــ " عندما تتكلم األرقام ينبغي أن تصمت الحروف‪" .‬‬ ‫‪5‬‬


‫بهذا البرهان قطعت زينة قول كل خطيب‪ ،‬واقتنع النحل بكالمها ( أو باألحرى برقصها )‪ ،‬ومنذ ذلك الحين اتخذ‬ ‫النحل الشكل السداسي نمطا ً لبناء خالياه‪ ،‬وصار الشكل السداسي شعاراً له‪.‬‬ ‫هذه هي قصة النحلة زينة وما فعلته لتزيين حياة النحل والناس منذ أن رقصت رقصاتها المعبرة في زمن‬ ‫سحيق في القدم من تاريخ النحل‪ ،‬ولسد أي ثغرة‪ ،‬وإزالة أي إلتباس في أساسيات هذه القصة‪ ،‬فإننا نفترض‬ ‫أنه قد يدور بخلد القارئ السؤال التالي‪ :‬ماذا لو بنى النحل خالياه على شكل مربع أو على شكل مثلث متساوي‬ ‫األضالع؟‬ ‫سئلت زينة هذا السؤال‪ ،‬لرقصت رقصة معبرة مفادها‪:‬‬ ‫من المؤكد أنه لو ُ‬ ‫ــ " سنكون نحن معشر النحل حينها نفعل األشياء بطريقة صحيحة‪ ،‬وهذا ما يسميه علماء اإلدارة‬ ‫بالكفاءة ‪ ،Efficiency‬أما عندما نبني خاليا سداسية الشكل ‪ Hexagonal‬فنكون عندها نفعل األشياء‬ ‫الصحيحة‪ ،‬وهذا ما يسمى بالفعالية ‪ .Effectiveness‬نحن معشر النحل نبني خاليا سداسية الشكل ألن‬ ‫الفعالية هي أولوية قصوى لدينا‪" .‬‬ ‫ومما ال شك فيه‪ ،‬أنه لو أطلعت زينة على انجازات بيتر دراكر في علم إدارة الوقت‪ ،‬لقالت‪:‬‬ ‫ــ " ما هو الجديد الذي قدمه هذا الغر عندما قال‪:‬‬

‫الكفاءة هي فعل األشياء بطريقة صحيحة‪ ،‬والفعالية هي فعل األشياء الصحيحة‪" .‬‬

‫‪6‬‬


‫وال شك أيضاً‪ ،‬أن زينة كانت ستردف قائلة‪:‬‬ ‫ــ " إذا كانت الكفاءة هي فعل األشياء بطريقة صحيحة‪ ،‬والفعالية هي فعل األشياء الصحيحة‪ ،‬فنحن‬ ‫معشر النحل دائما ً وبصمت نفعل األشياء الصحيحة‪ ،‬وبطريقة صحيحة‪ ،‬فيا ليت شعري ما هو المصطلح الذي‬ ‫يمكن أن يُطلق على عملنا هذا؟ "‬

‫فريد أبو سرايا‬ ‫وما توفيقي إالّ باهلل‬ ‫الجمعة ‪ 12 ،‬رمضان ‪ 1440‬هـ ‪ ،‬الموافق ‪ 17‬مايو ‪2019‬‬

‫‪7‬‬

Profile for Farid Saleh Adam

قصة قصيرة للكاتب فريد أبوسرايا بعنوان ؛ شمع وعسل : مأثرة النحلة زينة السداسية  

في قصة قصيرة بعنوان ؛ شمع وعسل : مأثرة النحلة زينة السداسية ، يحكي لنا الكاتب فريد أبوسرايا عن المأثرة العظيمة التي فعلتها نحلة تسمى زينة ،...

قصة قصيرة للكاتب فريد أبوسرايا بعنوان ؛ شمع وعسل : مأثرة النحلة زينة السداسية  

في قصة قصيرة بعنوان ؛ شمع وعسل : مأثرة النحلة زينة السداسية ، يحكي لنا الكاتب فريد أبوسرايا عن المأثرة العظيمة التي فعلتها نحلة تسمى زينة ،...

Advertisement