Page 1

‫اللئكة‬ ‫ليان بللئكة أحد أركن اليان الستة الت ل يقوم اليان إل با ‪،‬‬ ‫ومن ل يؤمن بواحدة منا فليس بؤمن ‪ ،‬وه ‪:‬‬ ‫وشه من ا تعال ‪.‬‬ ‫اليان بل و ملئكته و كتبه ورسل و اليوم الخر و بلقدر خيه ;‬ ‫واللئكة من عال الغيب الي ل ن‪D‬دركه ‪،‬‬ ‫وقد أخبن ا عنم بأخبار كثية ف كتابه وعل لسان رسول مد صل ا عليه وسل ‪،‬‬ ‫وفي يل طائفة من العلومات الصحيحة والخبار الثابتة الواردة فيم ‪،‬‬ ‫لعل أيا السائل الكري تقد;ر‬ ‫حق قدره وتعل عظمة الالق سبحانه وعظمة هذا ال; ين الي جاءن بأخباره ‪:‬‬ ‫المر ;‬

‫من ;أي شء خلقوا ‪:‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫خلقوا من نور كم قالت ع‪x‬ائ‪x z‬ش ‪D‬ة رض ا عنا ‪ :‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال صل ا ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪:‬‬ ‫" ‪D‬خ ‪z‬لق‪z x‬ت ال• ‪x‬م ‪x‬لئ‪x z‬ك ‪D‬ة ‪z‬م •ن ن ‪† D‬ور ‪x‬و ‪D‬خ ‪z‬ل ‪x‬ق ال• ‪x‬ج ˆان ‪z‬م •ن ‪x‬م ‪z‬ارج † ‪z‬م •ن ‪x‬ن †ر ‪x‬و ‪D‬خ ‪z‬ل ‪x‬ق آ ‪x‬د ‪D‬م ‪z‬م ~ما ‪D‬و ‪z‬ص ‪x‬ف ل‪• D x‬ك " ‪.‬‬ ‫رواه مسل رق ‪2996‬‬


‫مت خلقوا ‪:‬‬ ‫ليس لنا عل عل وجه التحديد بوقت خلقهم لعدم ورود النص ف ذل لكنم سابقون للق النس يقينا‬ ‫لنص القرآن‪:‬‬ ‫} وإذ قال ربك للملئكة إن جاعل ف الرض خليفة {‬ ‫سورة البقرة آية ‪. 30‬‬ ‫فأخبه بإرادته خلق النسان فد ;ل عل أنم موجودون قبل ‪.‬‬ ‫عظم خلقهم ‪:‬‬ ‫يقول تعال ف ملئكة النار‪:‬‬ ‫} ي أيا الين آمنوا قوا أنفسك وأهليك نرا وقودها الناس والجارة عليا ملئكة غلظ شداد ل يعصون‬ ‫ا ما أمره ويفعلون ما يؤمرون {‬ ‫سورة التحري آية ‪. 6‬‬ ‫وأعظمه عل الطلق جبيل عليه السلم وما جاء ف وصفه ‪:‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫ع •‪x‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ~ ‪z‬‬ ‫ال بن مسعود ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬رأ‪x‬ى ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪z‬ج • ‪z‬بي ‪x‬ل ‪z‬ف ‪D‬ص ‪x‬ور ‪z‬ت ‪z‬ه ‪x‬و ‪D x‬ل ‪z‬ستˆ ‪z‬مائ ‪z x‬ة ‪x‬جن‪x‬اح †‬ ‫ك ‪x‬جن‪x‬اح † ‪z‬من• ‪x‬ا ق‪x‬د• ‪x‬س ~د ‪D‬الف‪x D‬ق ي •‪x‬س ‪D‬قط‪z D‬م •ن ‪x‬جن‪x‬ا ‪z‬ح ‪z‬ه ‪z‬م ‪x‬ن ~الت‪x‬ا ‪z‬و ‪z‬يل ‪x‬و ˆال ¯ر ‪x‬وال• ‪x‬يا ‪D‬ق ‪z‬‬ ‫‪ˆD‬‬ ‫ال ‪z‬ب ‪z‬ه ع‪z x‬ل ‪-‬ي ‪.‬‬ ‫وت ‪x‬ما ~ ‪D‬‬ ‫رواه أحد ف السند قال ابن كثي ف البداية ‪ 1/47‬إسناده جيد ‪.‬‬ ‫وقال رسول ا واصفا جبيل ‪:‬‬ ‫الس ‪x‬ما ‪z‬ء ‪x‬و ‪x‬ال •ر ‪z‬ض "‬ ‫الس ‪x‬ما ‪z‬ء ‪x‬ساد‪º‬ا ‪z‬ع ‪x‬ظ ‪D‬م ‪x‬خل• ‪z‬ق ‪z‬ه ‪x‬ما ب ‪x • x‬ي ~‬ ‫" ‪x‬رأ‪x‬ي• ‪D‬ت ‪D‬ه ‪D‬من• ‪x‬ب »‪z‬طا ‪z‬م ‪x‬ن ~‬ ‫رواه مسل رق ‪177‬‬


‫ومن اللئكة العظام أيضا ‪x x‬حل العرش وما جاء ف وصفهم ‪:‬‬ ‫ل ‪z‬م •ن ‪x‬ملئ‪x z‬ك ‪z‬ة ~ ‪z‬‬ ‫ع •‪x‬ن ‪x‬جا ‪z‬ب ‪z‬ر •ب ‪z‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ~ ‪z‬‬ ‫ال ع ‪xz‬ن الن~ ‪¯ z‬ب ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪D :‬أ ‪z‬ذ ‪x‬ن ‪z‬ل أ‪• x‬ن ‪D‬أ ‪x‬حد ‪¯x‬ث ع •‪x‬ن ‪x‬م ‪† x‬‬ ‫ال‬ ‫‪z‬م •ن ‪x x‬ح ‪z x‬ل ال• ‪x‬ع •ر ‪z‬ش إ ~‪z‬ن ‪x‬ما ب ‪x • x‬ي ‪• x‬‬ ‫ش ‪x‬م ‪z‬ة ‪D‬أ ‪D‬ذ ‪z‬ن ‪z‬ه إ ‪zx‬ل ع‪x‬ا ‪z‬ت ‪z‬ق ‪z‬ه ‪x‬م ‪z‬سي‪D x‬ة ‪x‬س •بع ‪z z‬مائ ‪z x‬ة ع‪x‬ا †م ‪.‬‬ ‫سن أب داود ‪ :‬كتاب السنة ‪ :‬بب ف الهمية ‪.‬‬ ‫لم أجنحة ‪:‬‬ ‫يقول ا تعال‪:‬‬ ‫} الد ل فاطر السموات والرض جاعل اللئكة رسل أول أجنحة مثن وثلث وربع يزيد ف اللق‬ ‫ما يشاء إن ا عل ك شئ قدير { ‪.‬‬ ‫سورة فاطر آية ‪1‬‬ ‫جملم ‪:‬‬ ‫قال تعال واصفا جبيل عليه السلم‪:‬‬ ‫} علمه شديد القوى ‪ .‬ذو مرة فاستوى {‬ ‫سورة النجم آية ‪6-5‬‬ ‫قال ابن عباس‪} :‬ذو مرة{ =< ذو منظر حسن ‪،‬‬ ‫وقال قتادة ‪}:‬ذو مرة{ =< ذو ‪x‬خل•ق طويل حسن‪.‬‬ ‫وقد تقرر عند الناس جيعا وصف اللئكة بلال ولا فهم يشب; ون اليل من البش بللئكة كم قالت‬ ‫النسوة ف حق يوسف الصديق‪:‬‬ ‫} فلم رأينه أكبنه ;‬ ‫وقطعن أيدين وقلن حاش ل ما هذا بشا إن هذا إل مل كري { ‪.‬‬ ‫سورة يوسف آية ‪31‬‬


‫تفاوتم ف اللق والقدار ‪:‬‬ ‫اللئكة ليسوا عل درجة واحدة ف اللق والقدار بل يتفاوتون كم يتفاوتون ف الفضل كذل‬ ‫فأفضلهم من شهد بدرا كم جاء ف حديث ‪D‬م ‪x‬عا ‪z‬ذ •ب ‪z‬ن ‪z‬رف‪x‬اع‪x x‬ة •ب ‪z‬ن ‪x‬را ‪z‬فع † ˆالز ‪x‬ر ‪¯ z‬ق ع •‪x‬ن أ‪x‬ب‪z‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬ك ‪x‬ن أ‪x‬ب‪D‬و ‪D‬ه ‪z‬م •ن أ‪x‬ه ‪•z‬ل ب‪x‬د• †ر‬ ‫ˆون أ‪• x‬ه ‪x‬ل ب‪x‬د• †ر ‪z‬ف ‪• D‬‬ ‫يك ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪z :‬م •ن أ‪x‬ف•ض‪z x‬ل ال• ‪D‬م •س ‪z‬ل ‪z‬م ‪x‬ي‬ ‫ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬جا ‪x‬ء ‪z‬ج • ‪z‬ب ‪D‬يل إ ‪zx‬ل الن~ ‪¯ z‬ب ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ف‪x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x :‬ما ت ‪D x‬عد ‪x‬‬ ‫أ‪• x‬و ‪z x‬ك ‪x‬م »ة ‪• x‬ن ‪x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬و ‪x‬ك ‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪x‬م •ن ‪x‬شه ‪zx‬د ب‪x‬د• »را ‪z‬م ‪x‬ن ال• ‪x‬ملئ‪x z‬ك ‪z‬ة ‪.‬‬ ‫رواه البخاري رق ‪3992‬‬

‫ل يأكون ول يشبون‪:‬‬ ‫ويدل عل هذا ما جرى بي خليل الرحن إبراهي وأضيافه من اللئكة لا زاروه ‪،‬‬ ‫قال تعال ‪:‬‬ ‫} فراغ إل أهل فاء بعجل سي فقربه إليم قال أل تأكون فأوجس منم خيفة‬ ‫قالوا ل تف وبشوه بغلم علي {‪.‬‬ ‫سورة الاريت آية ‪28‬‬

‫وف آية أخرى ‪:‬‬ ‫} فلم رأى أيديم ل تصل إليه نكره وأوجس منم خيفة قالوا ل تف إن أرسلنا إل قوم لوط { ‪.‬‬ ‫سورة هود أية ‪70‬‬


‫ل يلون ول يتعبون من ذكر ا وعبادته‪:‬‬ ‫قال تعال ‪:‬‬ ‫} يسبحون الليل والنار ل ي ‪• x‬ف ‪D‬تون {‬ ‫سورة النبياء آية ‪،20‬‬ ‫وقال سبحانه ‪:‬‬ ‫} فالين عند ربك يسبحون ل بلليل والنار وه ل يسأمون {‬ ‫سورة فصلت آية ‪.38‬‬ ‫عدده‪:‬‬ ‫اللئكة خلق كثي ل يعل عدده إل ا‬ ‫يقول النب صل ا عليه وسل واصفا البيت العمور ف السمء السابعة‬ ‫‪ " :‬فرفع ل البيت العمور فسألت جبيل فقال هذا البيت العمور يصل فيه ك يوم سبعون ألف مل‬ ‫إذا خرجوا ل يعودوا إليه آخر ما عليم "‬ ‫رواه البخاري ‪ .‬فتح رق ‪3207‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫وع •‪x‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ~ ‪z‬‬ ‫ال ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪ :‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪:‬‬ ‫ون أ‪x‬ل• ‪x‬ف ‪x‬م ‪† x‬‬ ‫ون أ‪x‬ل• ‪x‬ف ‪z‬ز ‪x‬ما †م ‪x‬م ‪x‬ع ‪¯ D‬‬ ‫ل ‪D x‬ي ˆر ‪x‬ون‪x‬ا " ‪.‬‬ ‫ك ‪z‬ز ‪x‬ما †م ‪x‬س •ب ‪D‬ع ‪x‬‬ ‫" ي‪• D‬ؤ ‪x‬ت ‪x z‬به‪x‬ن~ ‪ x‬ي ‪• x‬و ‪x‬م ‪z‬ئ †ذ ل‪x‬ه‪x‬ا ‪x‬س •ب ‪D‬ع ‪x‬‬ ‫رواه مسل رق ‪2842‬‬


‫أسمؤه‪:‬‬ ‫للملئكة أسمء لكننا ل نعل من أسمئم إل القليل فن ن ‪; D‬ص عل اسه وجب اليان به تفصيل‬ ‫وإل كن اليان به مل داخل ف عوم إيان العبد بللئكة ‪ ،‬ومن أسمء اللئكة ‪:‬‬ ‫‪ - 2 ، 1‬جبيل وميكئيل‪:‬‬ ‫} قل من كن عدوا لبيل فإنه نزل عل قلبك بإذن ا مصدقا لا بي يديه وهدى وبشى للمؤمني ‪ ،‬من‬ ‫كن عدوا ل وملئكته ورسل وجبيل وميكل فإن ا عدو للكفرين {‬ ‫سورة البقرة آية ‪. 98‬‬ ‫‪ - 3‬إسافيل‪:‬‬ ‫ش †ء ‪x‬ك ‪x‬ن ن ‪xˆ z‬ب ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال‬ ‫عن أ‪D x‬ب ‪x‬سل ‪x x‬م ‪x‬ة •ب ‪z‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ~الر • ‪x‬ح ‪z‬ن •ب ‪z‬ن ع •‪x‬و †ف ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x :‬س ‪x‬أل• ‪D‬ت ع‪x‬ائ‪x z‬ش ‪x‬ة ‪D‬أ ~م ال• ‪D‬م •ؤ ‪z‬م ‪z‬ن ‪x‬ي ب ‪zx‬أ ¯ي ‪• x‬‬ ‫ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ي ‪• x‬فت‪z x‬ت ‪D‬ح ‪x‬صلت ‪D x‬ه ‪z‬إ ‪x‬ذا ق‪x‬ا ‪x‬م ‪z‬م ‪x‬ن الل ~ •ي ‪z‬ل ق‪x‬ال ‪• x‬ت ‪x :‬ك ‪x‬ن ‪z‬إ ‪x‬ذا ق‪x‬ا ‪x‬م ‪z‬م ‪x‬ن الل ~ •ي ‪z‬ل اف•ت‪x‬ت‪x x‬ح ‪x‬صلت ‪D x‬ه الل~ه‪~ D‬م ‪x‬ر ~ب ‪x‬ج •ب‪x‬ائ‪z‬ي ‪x‬ل‬ ‫الس ‪x‬م ‪x‬او ‪z‬ات ‪x‬و • ‪x‬ال •ر ‪z‬ض ع‪x‬ا ‪z‬ل ‪x‬م ال•غ‪• x‬ي ‪z‬ب ‪x‬و ~‬ ‫الشه‪x‬ا ‪x‬د ‪z‬ة أ‪x‬ن ‪•x‬ت ‪• x‬ت ‪D D‬ك ب ‪x • x‬ي ‪z‬ع ‪x‬با ‪z‬دك‪z x‬في‪x‬ا ‪x‬كن‪D‬وا ‪z‬في ‪z‬ه‬ ‫‪x‬و ‪z‬م ‪x‬يكئ‪z‬ي ‪x‬ل ‪x‬وإ • ‪x‬‬ ‫‪z‬سا ‪z‬في ‪x‬ل ف‪x‬ا ‪z‬ط ‪x‬ر ~‬ ‫ص †اط م •‪D‬ست‪z x‬ق †ي ‪.‬‬ ‫ون ا •ه ‪z‬د ‪z‬ن ‪z‬ل ‪x‬ما ا •خ ‪D‬ت ‪z‬ل ‪x‬ف ‪z‬في ‪z‬ه ‪z‬م ‪x‬ن ال• ‪x‬ح ¯ق ‪z‬ب ‪z‬إ •ذ ‪z‬ن ‪x‬ك ‪z‬إن ‪~x‬ك ‪• x‬ت ‪z‬دي ‪x‬م •ن ت ‪x x‬شا ‪D‬ء إ ‪zx‬ل ‪x z‬‬ ‫‪• x‬يت‪z x‬ل ‪D‬ف ‪x‬‬ ‫رواه مسل رق ‪. 270‬‬ ‫‪ -4‬مال ‪:‬‬ ‫وهو خازن النار‬ ‫قال تعال‪:‬‬ ‫} وندوا ي مال ليقض علينا ربك ‪{ ..‬‬ ‫سورة الزخرف آية ‪. 77‬‬


‫‪ - 6 ، 5‬منكر ونكي ‪:‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫ع •‪x‬ن أ‪z x‬ب ه ‪Dx‬ر•ي ‪x‬ر ‪x‬ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪z‬إ ‪x‬ذا ‪D‬ق ‪x z‬ب ال• ‪x‬م ¯ي ‪D‬ت أ‪• x‬و ق‪x‬ا ‪x‬ل أ‪x x‬ح ‪D‬د ‪• D‬ك أ‪x‬ت‪D x‬ه ‪x‬مل‪x x‬ك ‪z‬ن أ‪• x‬س ‪x‬ود ‪xz‬ان‬ ‫ول ‪x‬ما ‪x‬ك ‪x‬ن ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول ‪z‬ف ‪x‬ه ‪x‬ذا ~الر ‪D‬ج ‪z‬ل ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ولن ‪x‬ما ‪D‬ك •ن ‪x‬ت ت ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول ه ‪Dx‬و‬ ‫أ‪• x‬ز ‪x‬رق‪z x‬ان ي‪D‬ق‪D x‬ال ‪x‬ل ‪x‬ح ‪z‬د ‪x z‬ها ال• ‪D‬م •ن ‪x‬ك ‪D‬ر ‪x‬والخ ‪xD‬ر الن~ ‪z‬كي‪ D‬ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪z‬‬ ‫‪x‬ع •ب ‪D‬د ~ ‪z‬‬ ‫ولن ق‪x‬د• ‪D‬كن~ا ن ‪• x‬ع ‪D x‬ل أ‪x‬ن ‪~x‬ك ت ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ال ‪x‬وأ‪~ x‬ن ‪D‬م ‪x‬ح ~مد» ا ‪x‬ع •ب ‪D‬د ‪D‬ه ‪x‬و ‪x‬ر ‪D‬س ‪D D‬‬ ‫ال ‪x‬و ‪x‬ر ‪D‬س ‪D D‬‬ ‫ول ‪x‬ه ‪x‬ذا ‪~ D‬ث‬ ‫ول أ‪• x‬شه ‪xD‬د أ‪• x‬ن ل إ ‪zx x‬ل إ‪z‬ل ~ ‪D‬‬ ‫ول ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪z‬‬ ‫ون ‪z‬ذ ‪x‬راع»ا ‪z‬ف ‪x‬س •ب ‪z‬ع ‪x‬ي ‪~ D‬ث ي‪D‬ن‪~ x‬و ‪D‬ر ‪D x‬ل ‪z‬في ‪z‬ه ‪~ D‬ث ي‪D‬ق‪D x‬ال ‪D x‬ل ‪• x‬ن ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول أ‪• x‬ر ‪z‬ج ‪D‬ع إ ‪zx‬ل أ‪x‬ه ‪•z‬ل ف‪D x‬أخ ‪•D z‬ب ‪• D‬ه‬ ‫ي‪• D‬ف ‪x‬س ‪D‬ح ‪D x‬ل ‪z‬ف ق‪z • x‬ب ‪z‬ه ‪x‬س •ب ‪D‬ع ‪x‬‬ ‫ولن ‪• x‬ن ‪x‬كن‪• x‬و ‪x‬م ‪z‬ة ال• ‪x‬ع ‪D‬ر ‪z‬‬ ‫ال ‪z‬م •ن ‪x‬مض• ‪x‬ج ‪z‬ع ‪z‬ه ‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪x‬وإ •‪z‬ن ‪x‬ك ‪x‬ن‬ ‫وس ~ ‪z‬الي ل ي‪D‬و ‪z‬ق ‪D‬ظ ‪D‬ه إ‪z‬ل أ‪x x‬ح ˆب أ‪x‬ه ‪•z z‬ل ‪z‬إل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬ح ~ت ي ‪• x‬ب ‪x‬عث‪D x‬ه ~ ‪D‬‬ ‫ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪z‬‬ ‫ولن ق‪x‬د• ‪D‬كن~ا ن ‪• x‬ع ‪D x‬ل أ‪x‬ن ‪~x‬ك ت ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول ‪x‬ذ ‪x z‬ل ف‪D x‬يق‪D x‬ال ‪z‬ل ‪x‬ل •ر ‪z‬ض‬ ‫ون ف‪D x‬قل• ‪D‬ت ‪z‬مث ‪•D x‬ل ل أ‪x‬د ‪•z‬ري ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪z‬‬ ‫‪D‬من‪x‬ا ‪z‬فق»ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪z x‬س •ع ‪D‬ت الن~ ‪x‬اس ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ال ‪z‬م •ن ‪x‬مض• ‪x‬ج ‪z‬ع ‪z‬ه ‪.‬‬ ‫ال•ت‪z x‬ئ ‪z‬مي ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ف‪x‬ت‪x‬ل•ت‪D z x‬ئ ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ف‪x‬ت‪• x‬خت‪z x‬ل ‪D‬ف ‪z‬في‪x‬ا أ‪• x‬ض ‪َx‬ا ‪D‬ع ‪D‬ه فل ي‪x x‬ز ‪D‬ال ‪z‬في‪x‬ا ‪D‬م ‪x‬ع ~ذ »ب ‪x‬ح ~ت ي ‪• x‬ب ‪x‬عث‪D x‬ه ~ ‪D‬‬ ‫رواه التمذي رق ‪ 1071‬وق‪x‬ا ‪x‬ل أ‪x‬بو ‪z‬ع ‪x‬يس ‪- :‬‬ ‫حديث ‪x‬ح ‪x‬س ‪-‬ن غ‪z x‬ريب وحسنه ف صيح الامع رق ‪. 724‬‬ ‫‪ - 8 ، 7‬هاروت وماروت‪:‬‬ ‫يقول تعال‪:‬‬ ‫} وما أنزل عل اللكي ببابل هاروت وماروت {‬ ‫سورة البقرة آية ‪102‬‬ ‫ومنم غي ذل‬ ‫}وما يعل جنود ربك إل هو وما ه إل ذكرى للبش{‬ ‫سورة الدثر آية ‪31‬‬ ‫قدراتم ‪:‬‬ ‫للملئكة قدرات عظية وهبم ا إيها ومنا ‪:‬‬ ‫قدرتم عل التشك‪:‬‬ ‫أعطى ا اللئكة القدرة عل التشك بغي أشكلم فقد أرسل ا إل مري جبيل ف صورة بش‬


‫يقول تعال‪:‬‬ ‫} فأرسلنا إليا روحنا فتثل لها بش سوي {‬ ‫سورة مري آية ‪. 17‬‬ ‫وإبراهي جاءته اللئكة ف صورة بش ول يعرف أنم ملئكة حت أعلموه بذل ‪،‬‬ ‫وكذا لوط أتوه ف صورة شباب حسان الوجوه ‪ ،‬وقد كن جبيل يأت النب ف صور متعددة فتارة يأت‬ ‫ف صورة دحية الكب وكن صابيا جيل الصورة ‪،‬‬ ‫وترة ف صورة أعراب ورآه الصحابة عل صورته البشية كم ف الصحيحي‬ ‫من حديث ‪x D‬ع ‪D‬ر •ب ‪D‬ن ال•خ ~‪x‬ط ‪z‬اب ق‪x‬ا ‪x‬ل ب‪x‬ي•ن‪x x‬ما ‪• x‬ن ‪D‬ن ‪z‬ع •ن ‪x‬د ‪x‬ر ‪D‬سول‪z ~ z‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪x‬ذ ‪x‬ات ي ‪• x‬و †م ‪z‬إ •ذ ‪x‬طل ‪x x‬ع ع‪x‬ل‪• x‬ين‪x‬ا‬ ‫‪x‬ر ‪D‬ج ‪-‬ل ‪x‬ش ‪z‬د ‪D‬يد ب ‪x x‬ي ‪z‬اض الث ¯ ‪x‬ي ‪z‬اب ‪x‬ش ‪z‬د ‪D‬يد ‪x‬س ‪x‬وا ‪z‬د ~‬ ‫الس ‪x‬ف ‪z‬ر ‪x‬ول ي ‪• x‬ع ‪z‬رف‪D D‬ه ‪z‬من~ا أ‪x x‬ح ‪-‬د ‪x‬ح ~ت ‪x‬جل‪x x‬س إ ‪zx‬ل‬ ‫الش ‪x‬ع ‪z‬ر ل ‪D‬ي ‪x‬رى ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه أ‪x‬ث ‪xD‬ر ~‬ ‫الن~ ‪¯ z‬ب ‪x‬ص ~ل الل~هم ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ف‪x x‬أ •سن‪x x‬د ‪D‬ر •ك ‪x‬بت ‪• x‬ي ‪z‬ه إ ‪zx‬ل ‪D‬ر •ك ‪x‬بت ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬وض‪x x‬ع ‪x‬كف~ •ي ‪z‬ه ع‪x x‬ل ف‪z x‬خ ‪x‬ذي• ‪z‬ه ‪x‬وق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ي ‪D‬م ‪x‬ح ~م ‪D‬د أ‪x‬خ ‪•• z‬ب ‪z‬ن ع ‪xz‬ن‬ ‫ال •‪z‬سل ‪z‬م …‪ .‬الديث ‪.‬‬ ‫صيح مسل رق ‪8‬‬ ‫وغي ذل من الحاديث الكثية الال عل تصوره بلصور الدمية كحديث قاتل الائة وفيه‬ ‫" فاءه مل ف صورة آدم "‬ ‫وحديث البرص والقرع والعى ‪.‬‬

‫سعتم‪:‬‬ ‫أعظم سعة يعرفها البش اليوم سعة الضوء وسعة اللئكة فوق هذه السعة بكثي إذ أن السائل ما كد‬ ‫يفرغ من سؤال النب إل وقد جاء جبيل بلواب من رب العزة‪.‬‬


‫وظائفهم ‪:‬‬ ‫منم الوك بلوح من ا عل رسل وهو الروح المي جبيل عليه السلم‬ ‫قال ا تعال‪:‬‬ ‫} من كن عدوا لبيل فإنه نزل عل قلبك بإذن ا {‬ ‫سورة البقرة آية ‪97‬‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫ون ‪z‬م •ن ال• ‪D‬من ‪z‬ذ ‪z‬ر ‪x‬ين)‪{ (194‬‬ ‫} ن‪x x‬ز ‪x‬ل ‪z‬ب ‪z‬ه ˆالر ‪D‬‬ ‫وح ‪x‬ال ‪z‬م ‪D‬ي)‪ (193‬ع‪x x‬ل ق‪x‬ل•ب ‪zx‬ك ‪z‬لت‪D x‬ك ‪x‬‬ ‫سورة الشعراء ‪.‬‬ ‫ومنم الوك بلطر وتصيفه إل حيث يشاء ا وهو ميكئيل عليه السلم ‪،‬‬ ‫ول أعوان يفعلون ما يأمره به بأمر ربه ويصفون الريح والسحاب كم يشاء ا عز وجل ‪.‬‬ ‫ومنم الوك بلصور وهو إسافيل ) والصور هو عنق كلبوق ينفخ فيه إسافيل عند قيام الساعة ( ‪.‬‬ ‫ومنم ال ‪; D‬وك بقبض الرواح وهو مل الوت وأعوانه‬ ‫قال تعال‪:‬‬ ‫} قل يتوفاك مل الوت الي وك بك ث إل ربك ترجعون {‬ ‫سورة السجدة آية ‪. 11‬‬ ‫ول يثبت ف حديث صيح تسميته بعزرائيل ‪.‬‬ ‫ومنم ال ‪; D‬وك بفظ العبد ف حل وترحال ‪ ،‬ف يقظته ونومه وف ك حالته وه العقبات‬ ‫الين قال ا ف شأنم ‪:‬‬


‫س ال•ق‪• x‬و ‪x‬ل ‪x‬و ‪x‬م •ن ‪x x‬ج ‪x‬ر ‪z‬ب ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬م •ن ه ‪Dx‬و م •‪D‬ست‪x‬خ †•ف ‪z‬بلل ~ •ي ‪z‬ل ‪x‬و ‪x‬س ‪z‬ار ‪-‬ب ‪z‬ب ~لن‪z x‬ار )‪D x (10‬ل ‪D‬م ‪x‬عق¯ ‪x‬ب ‪-‬‬ ‫ات ‪z‬م •ن‬ ‫} ‪x‬س ‪x‬وا ‪-‬ء ‪z‬من• ‪• D‬ك ‪x‬م •ن أ‪~ x x‬‬ ‫ب ‪z • x‬ي ي ‪x x‬دي• ‪z‬ه ‪x‬و ‪z‬م •ن ‪x‬خل• ‪z‬ف ‪z‬ه ‪• x‬ي ‪x‬ف ‪D‬ظون ‪D x‬ه ‪z‬م •ن أ‪• x‬م ‪z‬ر ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪z‬بق‪• x‬و †م‬ ‫ال ل ي‪D‬غ ¯ ‪xD‬ي ‪x‬ما ‪z‬بق‪• x‬و †م ‪x‬ح ~ت ي‪D‬غ ¯‪x‬ي‪D‬وا ‪x‬ما ب ‪zx‬أن ‪D‬ف ‪z‬سه •‪z‬م ‪x‬و ‪z‬إ ‪x‬ذا أ‪x x‬را ‪x‬د ~ ‪D‬‬ ‫ال إ ~‪z‬ن ~ ‪x‬‬ ‫‪D‬سو »ءا ف‪x‬ل ‪x‬م ‪x‬ر ~د ‪D‬ل ‪x‬و ‪x‬ما ل‪x‬ه •‪D‬م ‪z‬م •ن ‪D‬دو‪z‬ن ‪z‬ه ‪z‬م •ن ‪x‬وال† )‪{ (11‬‬ ‫سورة الرعد ‪.‬‬ ‫ومنم ال ‪; D‬وك بفظ عل العبد من خي أو ش وه الكرام الكتبون وهؤلء يشملهم‬ ‫قول تعال‪:‬‬ ‫} ويرسل عليك حفظة {‬ ‫سورة النعام آية ‪، 61‬‬ ‫وقال تعال ‪:‬‬ ‫} أم يسبون أن ل نسمع سه ونواه بل ورسلنا ليم يكتبون {‬ ‫سورة الزخرف آية ‪، 80‬‬ ‫وقال ;عز وج ;ل ‪:‬‬ ‫} ‪z‬إ •ذ ي‪x‬ت‪x‬ل‪x‬ق~ى ال• ‪D‬مت‪x‬ل‪x‬ق¯ي‪z x‬ان ع •‪x‬ن ال• ‪x‬ي ‪z‬مي‪x z‬وع •‪x‬ن ¯‬ ‫يب ‪x‬ع ‪z‬تيد ‪{ (18)-‬‬ ‫الش ‪x‬مال‪ z‬ق‪z x‬عي ‪-‬د )‪x (17‬ما ي‪x‬ل• ‪z‬فظ‪z D‬م •ن ق‪• x‬ول† إ‪z‬ل ‪x x‬لي• ‪z‬ه ‪x‬ر‪z‬ق ‪-‬‬ ‫سورة ق ‪،‬‬ ‫وقال ‪:‬‬ ‫} ‪x‬وإ ~‪z‬ن ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪• D‬ك ل ‪x x‬حا ‪z‬ف ‪z‬ظ ‪x‬ي )‪z (10‬ك ‪x‬را »ما ‪x‬ك ‪z‬تب‪z‬ي ‪{ (11)x‬‬ ‫سورة النفطار‬


‫نكي‬ ‫ومنم الوك بفتنة القب وه منكر و ‪z‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫ع •‪x‬ن أ‪z x‬ب ه ‪Dx‬ر•ي ‪x‬ر ‪x‬ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪z‬إ ‪x‬ذا ‪D‬ق ‪x z‬ب ال• ‪x‬م ¯ي ‪D‬ت أ‪• x‬و ق‪x‬ا ‪x‬ل أ‪x x‬ح ‪D‬د ‪• D‬ك أ‪x‬ت‪D x‬ه ‪x‬مل‪x x‬ك ‪z‬ن أ‪• x‬س ‪x‬ود ‪xz‬ان‬ ‫ولن ‪x‬ما ‪D‬ك •ن ‪x‬ت ت ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول ‪z‬ف ‪x‬ه ‪x‬ذا ~الر ‪D‬ج ‪z‬ل… الديث وقد تقد;م ‪.‬‬ ‫أ‪• x‬ز ‪x‬رق‪z x‬ان ي‪D‬ق‪D x‬ال ‪x‬ل ‪x‬ح ‪z‬د ‪x z‬ها ال• ‪D‬م •ن ‪x‬ك ‪D‬ر ‪x‬والخ ‪xD‬ر الن~ ‪z‬كي‪ D‬ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪z‬‬ ‫ومنم خزنة النة‬ ‫قال تعال ‪:‬‬ ‫} ‪x‬و ‪z‬س ‪x‬يق ~ ‪z‬ال ‪x‬ين ات~ق‪• x‬وا ‪x‬رب~ ‪• D‬م إ ‪zx‬ل ال• ‪x‬جن~ ‪z‬ة ز‪x D‬م »را ‪x‬ح ~ت ‪z‬إ ‪x‬ذا ‪x‬جا ‪D‬ءوه‪x‬ا ‪x‬وف‪z D‬ت ‪x‬ح •ت أ‪x‬ب• ‪x‬و ‪D‬اب‪x‬ا ‪x‬وق‪x‬ا ‪x‬ل ل‪x‬ه •‪D‬م خ ‪xx‬زن‪D x‬ت‪x‬ا ‪x‬سل ‪-‬م ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪• D‬ك ‪z‬ط •ب ‪• D‬ت‬ ‫ف‪x‬ا •د ‪D‬خل‪D‬وه‪x‬ا خ ‪z z‬‬ ‫‪x‬ال ‪x‬ين)‪{ (73‬‬ ‫سورة الزمر ‪.‬‬ ‫ومنم خزنة جن وه الزبنية ورؤساؤه تسعة عش و ‪D‬مق ~دمم مال عليه السلم ‪،‬‬ ‫قال تعال ‪:‬‬ ‫} ‪x‬و ‪z‬س ‪x‬يق ~ ‪z‬ال ‪x‬ين ‪x‬ك ‪x‬ف ‪D‬روا إ ‪zx‬ل ‪x x‬جن~ ‪ x‬ز‪x D‬م »را ‪x‬ح ~ت ‪z‬إ ‪x‬ذا ‪x‬جا ‪D‬ءوه‪x‬ا ف‪z D‬ت ‪x‬ح •ت أ‪x‬ب• ‪x‬و ‪D‬اب‪x‬ا ‪x‬وق‪x‬ا ‪x‬ل ل‪x‬ه •‪D‬م خ ‪xx‬زن‪D x‬ت‪x‬ا أ‪x‬ل ‪• x‬م ي ‪• x‬أ ‪z‬ت ‪• D‬ك ‪D‬ر ‪D‬س ‪-‬ل ‪z‬م •ن ‪• D‬ك‬ ‫ون ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪• D‬ك ‪x‬آي ‪z‬ت ‪ x‬بر¯ ‪• D‬ك ‪x‬وي‪• D‬ن ‪z‬ذ ‪D‬رون‪• D x‬ك ‪z‬لق‪x‬ا ‪x‬ء ي ‪• x‬و ‪z‬م ‪• D‬ك ‪x‬ه ‪x‬ذا ق‪x‬ال‪D‬وا ب ‪x x‬ل ‪x‬ول‪z x‬ك •ن ‪x‬حق~ •ت ‪z x‬ك ‪x‬م ‪D‬ة ال• ‪x‬ع ‪x‬ذ ‪z‬اب ع‪x x‬ل •ال ‪x‬ك ‪z‬ف ‪z‬ر ‪x‬ين)‪{ (71‬‬ ‫ي ‪• x‬تل‪x D‬‬ ‫سورة الزمر ‪،‬‬ ‫وقال سبحانه‪:‬‬ ‫} فليدع نديه )‪(17‬سندع الزبنية)‪{ (18‬‬ ‫سورة العلق ‪،‬‬ ‫وقال تعال ‪:‬‬ ‫‪x‬ش)‪(30‬‬ ‫} ‪x‬و ‪x‬ما أ‪x‬د ‪•x‬راك‪x x‬ما ‪x‬سق‪D x‬ر)‪ (27‬ل ت ‪• D‬ب ‪z‬قي ‪x‬ول ت ‪x x‬ذ ‪D‬ر)‪ (28‬ل ‪~ x‬وا ‪x‬ح ‪-‬ة ‪z‬لل•ب ‪z x‬‬ ‫‪x‬ش)‪(29‬ع‪x‬ل‪x‬ي• ‪x‬ا ‪z‬ت •س ‪x‬ع ‪x‬ة ع ‪x x‬‬ ‫‪x‬و ‪x‬ما ‪x‬ج ‪x‬عل•ن‪x‬ا أ‪x • x‬‬ ‫اب‬ ‫اب الن~ ‪z‬ار إ‪z‬ل ‪x‬ملئ‪x z‬ك »ة ‪x‬و ‪x‬ما ‪x‬ج ‪x‬عل•ن‪x‬ا ‪z‬ع ~د ‪D x‬ت •م إ‪z‬ل ‪z‬ف •تن‪» x‬ة ‪z‬ل ~ ‪z‬ل ‪x‬ين ‪x‬ك ‪x‬ف ‪D‬روا ‪z‬لي •‪x‬ست ‪• x‬ي ‪z‬ق ‪x‬ن ~ ‪z‬ال ‪x‬ين ‪D‬أوت‪D‬وا •ال ‪z‬كت‪x x‬‬ ‫ص ‪x‬‬ ‫‪x‬وي‪• x‬زد‪x‬ا ‪x‬د ~ ‪z‬ال ‪x‬ين آ ‪x‬من‪D‬وا ‪z‬إي‪» x‬ان ‪{ ..‬‬ ‫سورة الدثر ‪،‬‬


‫وقال تعال‪:‬‬ ‫}وندوا ي مال ليقض علينا ربك قال إنك ماكثون{‬ ‫سورة الزخرف آية ‪. 77‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫ومنم الوك بلنطفة ف ~الر ‪z‬حم كم ف حديث ابن مسعود رض ا عنه قال‪x :‬ح ~دث‪x‬ن‪x‬ا ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ال‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ ‪D‬‬ ‫ون ‪z‬ف ‪x‬ذ ‪x z‬ل ع‪x‬ل‪x‬ق‪» x‬ة ‪z‬مث• ‪x‬ل‬ ‫الصا ‪z‬د ‪D‬ق ال• ‪x‬م •ص ‪D‬د ‪D‬وق إ ~‪z‬ن أ‪x x‬ح ‪x‬د ‪• D‬ك ‪• D‬ي ‪x‬م ‪D‬ع ‪x‬خل• ‪D‬ق ‪D‬ه ‪z‬ف ب ‪• x‬ط ‪z‬ن ‪D‬أ ¯م ‪z‬ه أ‪• x‬رب ‪z x‬ع ‪x‬ي ي ‪• x‬و »ما ‪~ D‬ث ي‪D x‬ك ‪D‬‬ ‫ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ‪x‬وه ‪Dx‬و ~‬ ‫وح ‪x‬وي‪• D‬ؤ ‪x‬م ‪D‬ر ب ‪zx‬أ •رب‪x‬ع ‪z x z‬ك ‪x‬م †‬ ‫ون ‪z‬ف ‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪D‬مض• غ‪» x‬ة ‪z‬مث• ‪x‬ل ‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪~ D‬ث ‪D‬ي •ر ‪x‬س ‪D‬ل ال• ‪x‬م ‪D x‬‬ ‫ات ‪z‬ب ‪x‬ك •ت ‪z‬ب ‪z‬ر •ز ‪z‬ق ‪z‬ه‬ ‫‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪~ D‬ث ي‪D x‬ك ‪D‬‬ ‫ل ف‪x‬ي‪• x‬ن ‪D‬فخ‪z D‬في ‪z‬ه ˆالر ‪x‬‬ ‫ون ب‪x‬ي•ن‪D x‬ه ‪x‬وب‪x‬ي• ‪x‬ن‪x‬ا‬ ‫‪x‬وأ‪x x‬ج ‪z z‬ل ‪x‬و ‪x x‬ع ‪z z‬ل ‪x‬و ‪x‬ش ‪z‬ق ‪0‬ي أ‪• x‬و ‪x‬س ‪z‬عي ‪-‬د ف‪x x‬و ~ ‪z‬الي ل إ ‪zx x‬ل غ ‪D • x‬ي ‪D‬ه إ ~‪z‬ن أ‪x x‬ح ‪x‬د ‪• D‬ك ل ‪x x‬ي •ع ‪x‬م ‪D‬ل ‪z‬ب ‪x‬ع ‪x‬م ‪z‬ل أ‪x‬ه ‪•z‬ل ال• ‪x‬جن~ ‪z‬ة ‪x‬ح ~ت ‪x‬ما ي‪D x‬ك ‪D‬‬ ‫إ‪z‬ل ‪z‬ذ ‪x‬را ‪-‬ع ف‪x‬ي •‪x‬سب ‪zD‬ق ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه •ال ‪z‬كت‪D x‬اب ف‪x‬ي‪• x‬ع ‪x‬م ‪D‬ل ‪z‬ب ‪x‬ع ‪x‬م ‪z‬ل أ‪x‬ه ‪•z‬ل الن~ ‪z‬ار ف‪x‬ي‪x‬د• ‪D‬خل‪D‬ه‪x‬ا ‪x‬وإ ~‪z‬ن أ‪x x‬ح ‪x‬د ‪• D‬ك ل ‪x x‬ي •ع ‪x‬م ‪D‬ل ‪z‬ب ‪x‬ع ‪x‬م ‪z‬ل أ‪x‬ه ‪•z‬ل الن~ ‪z‬ار ‪x‬ح ~ت ‪x‬ما‬ ‫ون ب‪x‬ي•ن‪D x‬ه ‪x‬وب‪x‬ي• ‪x‬ن‪x‬ا إ‪z‬ل ‪z‬ذ ‪x‬را ‪-‬ع ف‪x‬ي •‪x‬سب ‪zD‬ق ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه •ال ‪z‬كت‪D x‬اب ف‪x‬ي‪• x‬ع ‪x‬م ‪D‬ل ‪z‬ب ‪x‬ع ‪x‬م ‪z‬ل أ‪x‬ه ‪•z‬ل ال• ‪x‬جن~ ‪z‬ة ف‪x‬ي‪x‬د• ‪D‬خل‪D‬ه‪x‬ا‪.‬‬ ‫ي‪D x‬ك ‪D‬‬ ‫رواه البخاري فتح رق ‪ 3208‬ومسل رق ‪. 2643‬‬ ‫ومنم حل العرش قال تعال ف شأنم ‪:‬‬ ‫} الين يملون العرش ومن حول يسبحون بمد ربم ويؤمنون به ويستغفرون للين آمنوا ربنا وسعت‬ ‫ك شئ رحة وعلم فاغفر للين تبوا واتبعوا سبيل وقهم عذاب الحي {‬ ‫سورة غافر آية ‪.7‬‬ ‫ومنم ملئكة سياحون ف الرض يتبعون مالس الكر‪،‬‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫ع •‪x‬ن أ‪z x‬ب ه ‪Dx‬ر•ي ‪x‬ر ‪x‬ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫ون ‪z‬ف ˆ‬ ‫ون أ‪• x‬ه ‪x‬ل‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ ‪D‬‬ ‫الط ‪D‬ر ‪z‬ق ي‪x‬ل•ت‪z x‬م ‪D‬س ‪x‬‬ ‫ال ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل إ ~‪z‬ن ‪z ~ z‬ل ‪x‬ملئ‪x z‬ك »ة ي ‪D x‬طوف‪x D‬‬ ‫الس ‪x‬ما ‪z‬ء ˆالن • ‪x‬يا ق‪x‬ا ‪x‬ل‬ ‫ال ت‪x‬ن‪x‬اد •‪x‬وا ‪x‬هل‪ˆ D‬موا إ ‪zx‬ل ‪x‬حا ‪x‬ج ‪z‬ت ‪• D‬ك ق‪x‬ا ‪x‬ل ف‪x‬ي‪D x‬حفˆ ‪D x‬‬ ‫ون ~ ‪x‬‬ ‫¯ال •ك ‪z‬ر ف‪z x‬إ ‪x‬ذا ‪x‬و ‪x‬ج ‪D‬دوا ق‪• x‬و »ما ي ‪• x‬ذ ‪D‬ك ‪D‬ر ‪x‬‬ ‫ون •م ب ‪zx‬أ •ج ‪z‬ن ‪x‬حت‪• z z‬م إ ‪zx‬ل ~‬ ‫ف‪x‬ي •‪x‬س ‪x‬أل‪D‬ه •‪D‬م ‪x‬ربˆ ‪• D‬م ‪x‬وه ‪Dx‬و أ‪• x‬ع ‪D x‬ل ‪z‬من• ‪• D‬م ‪x‬ما ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ون ي ‪Dx‬س ¯ب ‪D‬حون ‪xx‬ك ‪x‬و ‪D‬ي ‪x‬ك ¯ ‪D‬بون ‪xx‬ك ‪x‬و ‪• x‬ي ‪x‬م ‪D‬دون ‪xx‬ك ‪x‬وي‪x D‬م ¯ج ‪D‬دون ‪xx‬ك ق‪x‬ا ‪x‬ل‬ ‫ول ‪z‬ع ‪x‬با ‪z‬دي ق‪x‬ال‪D‬وا ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ون ل ‪x‬و ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪x‬ما ‪x‬رأ‪• x‬وك‪ x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ون ل ‪• x‬و ‪x‬رأ‪• x‬وك‪x x‬كن‪D‬وا أ‪x x‬ش ~د‬ ‫ول ‪x‬و ‪x‬ك •ي ‪x‬ف ل ‪• x‬و ‪x‬رأ‪• x‬و ‪z‬ن ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ول ه •‪x‬ل ‪x‬رأ‪• x‬و ‪z‬ن ق‪x‬ا ‪x‬ل ف‪x‬ي‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ول ف‪x x‬ما ي •‪x‬س ‪x‬أل‪z D‬ون ق‪x‬ا ‪x‬ل ي •‪x‬س ‪x‬أل‪D‬ون ‪xx‬ك ال• ‪x‬جن~ ‪x‬ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫‪x x‬ل ‪z‬ع ‪x‬با ‪x‬د »ة ‪x‬وأ‪x x‬ش ~د ‪x x‬ل ت ‪• x‬مج‪ z‬يد» ا ‪x‬و ‪• x‬ت ‪z‬ميد» ا ‪x‬وأ‪• x‬ك ‪x x‬ث ‪x x‬ل ت ‪• x‬سب‪z‬ي »حا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول‬ ‫ون ل ‪x‬و ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪x‬ي ‪x‬ر ¯ب ‪x‬ما ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ون ل ‪• x‬و أ‪x‬ن~ ‪• D‬م ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا‬ ‫ول ف‪x x‬ك •ي ‪x‬ف ل ‪• x‬و أ‪x‬ن~ ‪• D‬م ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫‪x‬وه •‪x‬ل ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ون ‪z‬م •ن الن~ ‪z‬ار ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول‬ ‫ون ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫‪x‬كن‪D‬وا أ‪x x‬ش ~د ع‪x‬ل‪x‬ي• ‪x‬ا ‪z‬ح •ر »صا ‪x‬وأ‪x x‬ش ~د ل‪x‬ه‪x‬ا ‪x‬طل ‪» x‬با ‪x‬وأ‪x‬ع ‪•x‬ظ ‪x‬م ‪z‬في‪x‬ا ‪x‬رغ• ‪x‬ب »ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ف‪z x‬م ~م ي ‪x x‬ت ‪x‬ع ~و ‪D‬ذ ‪x‬‬


‫ون ل ‪x‬و ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪x‬ي ‪x‬ر ¯ب ‪x‬ما ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ون ل ‪• x‬و ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ‪x‬كن‪D‬وا أ‪x x‬ش ~د‬ ‫ول ف‪x x‬ك •ي ‪x‬ف ل ‪• x‬و ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫‪x‬وه •‪x‬ل ‪x‬رأ‪• x‬وه‪x‬ا ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬قول‪x D‬‬ ‫ول ف‪D x‬أ •شه ‪zD‬د ‪• D‬ك أ‪¯ x‬ن ق‪x‬د• غ ‪x x‬ف •ر ‪D‬ت ل‪x‬ه •‪D‬م ق‪x‬ا ‪x‬ل ي ‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫‪z‬من• ‪x‬ا ‪z‬ف ‪x‬ر »ارا ‪x‬وأ‪x x‬ش ~د ل‪x‬ه‪x‬ا ‪x‬مخ‪x‬اف‪» x‬ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ف‪x‬ي‪D x‬ق ‪D‬‬ ‫ول ‪x‬م ‪- x‬‬ ‫لن‬ ‫ل ‪z‬م •ن ال• ‪x‬ملئ‪x z‬ك ‪z‬ة ‪z‬ف ‪z‬ي •م ف‪- D‬‬ ‫ل‪x‬ي• ‪x‬س ‪z‬من• ‪• D‬م ‪z‬إن ~ ‪x‬ما ‪x‬جا ‪x‬ء ‪z‬ل ‪x‬حا ‪x‬ج †ة ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪• D‬ه ال• ‪D‬جل ‪x x‬سا ‪D‬ء ل ي •‪x‬شق‪x‬ى ب‪• z z‬م ‪x‬ج ‪z‬ل ‪D‬يسه •‪D‬م ‪.‬‬ ‫رواه البخاري فتح رق ‪6408‬‬ ‫ال ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ه •‪x‬ل أ‪x x‬ت ع‪x‬ل‪• x‬ي ‪x‬ك ي ‪• x‬و ‪-‬م ‪x‬ك ‪x‬ن‬ ‫ال ‪x‬عن• ‪x‬ا ق‪x‬ال ‪• x‬ت ‪z‬للن~ ‪¯ z‬ب ‪x‬ص ~ل ~ ‪D‬‬ ‫ض ~‪D‬‬ ‫ومنم الوك بلبال عن ع‪x‬ائ‪x z‬ش ‪x‬ة ‪x‬ر ‪x z‬‬ ‫يت ‪x‬و ‪x‬ك ‪x‬ن أ‪x x‬ش ~د ‪x‬ما ل ‪z x‬ق ‪D‬‬ ‫يت ‪z‬م •ن ق‪• x‬و ‪z‬م ‪z‬ك ‪x‬ما ل ‪z x‬ق ‪D‬‬ ‫أ‪x x‬ش ~د ‪z‬م •ن ي ‪• x‬و ‪z‬م ‪D‬أ ‪D‬ح †د ق‪x‬ا ‪x‬ل ل‪x‬ق‪x‬د• ل ‪z x‬ق ‪D‬‬ ‫يت ‪z‬من• ‪• D‬م ي ‪• x‬و ‪x‬م ال• ‪x‬عق‪x x‬ب ‪z‬ة ‪z‬إ •ذ ع ‪xx‬رض• ‪D‬ت ن ‪• x‬ف ‪z‬س‬ ‫ع‪x x‬ل ا •ب ‪z‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ‪x‬ي ‪z‬لي ‪x‬ل •ب ‪z‬ن ‪x‬ع •ب ‪z‬د ‪D‬كل† ف‪• x x‬ل ‪z D‬ي •ب ‪z‬ن إ ‪zx‬ل ‪x‬ما أ‪x x‬رد ‪•D‬ت ف‪x‬ان ‪•x‬طل‪• x‬ق ‪D‬ت ‪x‬وأ‪x x‬ن ‪x‬مه• ‪D‬مو ‪-‬م ع‪x x‬ل ‪x‬و • ‪z‬جيي ف‪• x x‬ل أ‪• x‬ست‪z x‬ف •ق إ‪z‬ل‬ ‫ال ق‪x‬د•‬ ‫‪x‬وأ‪x x‬ن ‪z‬بق‪• x‬ر ‪z‬ن الث ~ ‪x‬عا ‪z‬ل ‪z‬ب ف‪x x‬رف‪• x‬ع ‪D‬ت ‪x‬ر •أ ‪z‬س ف‪z x‬إ ‪x‬ذا أ‪x x‬ن ب ‪zx‬س ‪x‬حاب ‪† x‬ة ق‪x‬د• أ‪x x‬ظل ~ •ت ‪z‬ن ف‪x‬ن‪x x‬ظ •ر ‪D‬ت ف‪z x‬إ ‪x‬ذا ‪z‬في‪x‬ا ‪z‬ج • ‪z‬ب ‪D‬يل ف‪x‬ن‪x‬اد ‪xz‬ان ف‪x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل إ ~‪z‬ن ~ ‪x‬‬ ‫ل ال•ج‪x z‬بال‪z z‬لت‪• x‬أ ‪D‬م ‪x‬ر ‪D‬ه ‪z‬ب ‪x‬ما ‪z‬شئ• ‪x‬ت ‪z‬ف ‪z‬ي •م ف‪x‬ن‪x‬اد ‪xz‬ان ‪x‬م ‪D x‬‬ ‫‪z x‬س ‪x‬ع ق‪• x‬و ‪x‬ل ق‪• x‬و ‪z‬م ‪x‬ك ‪x x‬ل ‪x‬و ‪x‬ما ‪x‬ر ˆدوا ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪x‬ك ‪x‬وق‪x‬د• ب ‪x x‬ع ‪x‬ث ‪z‬إل ‪• x‬ي ‪x‬ك ‪x‬م ‪x x‬‬ ‫ل ال•ج‪x z‬بال‪z‬‬ ‫ال‬ ‫ف‪x x‬س ~ ‪x‬ل ع‪~ x x‬ل ‪~ D‬ث ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ي ‪D‬م ‪x‬ح ~م ‪D‬د ف‪x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ذ ‪x z‬ل ‪z‬في‪x‬ا ‪z‬شئ• ‪x‬ت إ •‪z‬ن ‪z‬شئ• ‪x‬ت أ‪• x‬ن ‪D‬أ •طب ‪zx‬ق ع‪x‬ل‪x‬ي• ‪• z‬م ‪x‬ال •خ ‪x‬ش ‪x‬ب • ‪z‬ي ف‪x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل الن~ ‪ˆ z‬ب ‪x‬ص ~ل ~ ‪D‬‬ ‫‪D‬شك‪z D‬ب ‪z‬ه ‪x‬شي•ئ»ا ‪.‬‬ ‫ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل ب ‪• x‬ل أ‪• x‬ر ‪D‬جو أ‪• x‬ن ‪• D‬ي ‪z‬ر ‪x‬ج ~ ‪D‬‬ ‫ال ‪z‬م •ن أ‪• x‬صلب‪• z z‬م ‪x‬م •ن ي ‪• x‬ع ‪D‬ب ‪D‬د ~ ‪x‬‬ ‫ال ‪x‬و •ح ‪x‬د ‪D‬ه ل ي • ‪z‬‬ ‫رواه البخاري فتح رق ‪3231‬‬ ‫ومنم ;ز‪D‬وار البيت العمور قال النب صل ا عليه وسل كم ف حديث الساء والعراج الطويل ‪:‬‬ ‫ون أ‪x‬ل• ‪x‬ف ‪x‬م ‪† x‬‬ ‫ف‪D x‬ر‪z‬ف ‪x‬ع ‪z‬ل ال• ‪x‬بي• ‪D‬ت ال• ‪x‬م •ع ‪D‬م ‪D‬ور ف‪x x‬س ‪x‬أل• ‪D‬ت ‪z‬ج • ‪z‬بي ‪x‬ل ف‪x‬ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ه ‪x‬ذا ال• ‪x‬بي• ‪D‬ت ال• ‪x‬م •ع ‪D‬م ‪D‬ور ي‪x D‬ص ¯ل ‪z‬في ‪z‬ه ‪~ D‬‬ ‫ل ‪z‬إ ‪x‬ذا‬ ‫ك ي ‪• x‬و †م ‪x‬س •ب ‪D‬ع ‪x‬‬ ‫خ ‪xx‬ر ‪D‬جوا ل ‪• x‬م ي ‪D x‬عو ‪D‬دوا ‪z‬إل ‪• x‬ي ‪z‬ه آ ‪z‬خ ‪x‬ر ‪x‬ما ع‪x‬ل‪x‬ي• ‪ z‬م •‪.‬‬ ‫ومنم ملئكة صفوف ل يفتون وقيام ل يلسون ‪ ،‬وركع وسود ل يرفعون كم جاء ع •‪x‬ن أ‪z x‬ب ‪x‬ذ ‪:‬ر رض ا‬ ‫ول ~ ‪z‬‬ ‫عنه ق‪x‬ا ‪x‬ل ق‪x‬ا ‪x‬ل ‪x‬ر ‪D‬س ‪D‬‬ ‫الس ‪x‬ما ‪D‬ء )‬ ‫ال ‪x‬ص ~ل ~ ‪D‬‬ ‫ال ع‪x‬ل ‪• x‬ي ‪z‬ه ‪x‬و ‪x‬س ~ ‪x‬ل إ ¯‪z‬ن أ‪x x‬رى ‪x‬ما ل ت ‪x x‬ر •و ‪x‬ن ‪x‬وأ‪x • x‬س ‪D‬ع ‪x‬ما ل ت ‪• x‬س ‪x‬م ‪D‬ع ‪x‬‬ ‫ون أ‪~ x‬ط •ت ~‬ ‫ل ‪x‬و ‪z‬اض ‪-‬ع ‪x‬جب• ‪x x‬ت ‪D‬ه ‪x‬س ‪z‬اجد»ا ‪z ~ z‬ل ‪x‬و ~ ‪z‬‬ ‫ضت ( ‪x‬و ‪D‬ح ~ق ل‪x‬ه‪x‬ا أ‪• x‬ن ت ‪z x‬ئط~ ‪x‬ما ‪z‬في‪x‬ا ‪x‬م •و ‪z‬ض ‪D‬ع أ‪• x‬رب‪x‬ع ‪ z‬أ‪x x‬صا ‪z‬ب ‪x‬ع ‪z‬إل; ‪x‬و ‪x‬م ‪- x‬‬ ‫صوتت و ;‬ ‫ال ل ‪• x‬و‬ ‫;‬ ‫الص ‪D‬ع ‪x‬د ‪z‬ات ) ;‬ ‫الط ‪D‬رق‬ ‫ت ‪• x‬عل‪D x‬م ‪x‬‬ ‫ون ‪x‬ما أ‪• x‬ع ‪D x‬ل ل‪x‬ض‪z x‬ح •ك ‪• D‬ت ق‪z x‬ليل ‪x‬ول ‪x x‬ب ‪x‬ك •ي ‪• D‬ت ‪x‬ك ‪z‬ثي»ا ‪x‬و ‪x‬ما ت ‪x~ x‬ل •ذ ‪• D‬ت ‪z‬بلن ¯ ‪x‬سا ‪z‬ء ع‪x x‬ل ال• ‪D‬ف ‪D‬ر ‪z‬ش ‪x‬ول ‪x‬خ ‪xx‬ر •ج ‪• D‬ت إ ‪zx‬ل ˆ‬ ‫تتضعون ( إ ‪zx‬ل ~ ‪z‬‬ ‫ال ‪ .‬سن التمذي رق ‪2312‬‬ ‫( ‪• x‬ت ‪x‬أ ‪D‬ر ‪x‬‬ ‫ون ) ;‬


‫هذه خلصة عن ملئكة ا الكرام نسأل ا أن يعلنا من الؤمني بم البي لم وصل ا عل نبينا‬ ‫مد ‪.‬‬

‫الصدرالشيخ مد صال النجد‬ ‫اللهم أجزن خيا وأجزي ك من ساعدن ف الكتابة وك من قرأ وساعد عل نشه‬

عابروا سبيل  

الملائكة الملائكة

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you