Issuu on Google+

‫‪201 Sayers Road‬‬

‫‪Truganina Vic 3021‬‬

‫‪Tel:(03)92695000‬‬ ‫‪Fax:(03)92695070‬‬

‫‪adminoffice@wicv.net‬‬

‫‪info@alwasat.com.au‬‬

‫العدد ‪ - 20‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م ‪ -‬توزع جماناً‬

‫مهرجان‬ ‫اصوات من نور‬ ‫سينطلق هذه‬ ‫الشهرص‪23‬‬

‫رابطة العامل االسالمي‬ ‫تعقد املؤمتر العاملي‬ ‫الثاني لالعالم‬ ‫االسالمي يف جاكرتا‬

‫ص‪11‬‬

‫اجلالية الليبية‬ ‫يف ملبورن تكرم‬ ‫كل من وقف اىل‬ ‫جانب قضيتهم‬ ‫ص‪2‬‬

‫فيلم وثائقي برعاية‬

‫صحيفة الوسط‪:‬جذور ترتسخ واغصان تتمدد‬

‫يف اسرتاليا يوثق‬ ‫تاريخ املسلمني يف‬ ‫طاقم الرحلة التي ت�صور الفيلم �أمام م�سجد بورك االثري الذي بني‬ ‫�سنة ‪( 1880‬ال�صورة عائدة للمتحف اال�سالمي يف ا�سرتاليا)‬

‫> اخبار ونشاطات كوينزالند ص ‪31-28‬‬

‫>‬ ‫>‬

‫برنامج دعوي‬ ‫مميز يف اداليد‬ ‫حبضور املفيت‬ ‫ورئيس جملس‬ ‫االئمة ص ‪26‬‬

‫حتية طيبة‬

‫املتحف االسالمي‬

‫اسرتاليا ص‪4‬‬

‫‪www.alwasat.com.au‬‬

‫اخبار ونشاطات اداليد ص ‪27-26‬‬ ‫نافذة القرن االفريقي ص ‪16‬‬

‫‪ Lawyers‬العربية‬ ‫‪ has‬يتكلمون‬ ‫محامني‬ ‫‪Shine‬‬ ‫لدينا ‪an‬‬ ‫‪!RABIC SPEAKING3OLICITOR‬‬ ‫ويعملون يف مكاتبهم بملبورن‬ ‫‪working in their Melbourne‬‬ ‫وهم على إستعداد ملساعدتكم يف‬ ‫‪OFlCEWHOISHAPPYTO‬‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫احتياجاتكم‬ ‫‪assist‬‬ ‫‪you with‬‬ ‫جميع ‪your‬‬ ‫‪needs.‬‬

‫مع بداية ال�سنة الهجرية اجلديدة ‪،‬ن�ضع بني ايديكم‬ ‫العدد االول لهذه ال�سنة بحلة جديدة وم�ضمون اكرث‬ ‫تنوعا وغنى و�شموال يف حماولة منا لتقدمي كل ما هو‬ ‫اف�ضل لقرائنا الكرام يف جميع الواليات اال�سرتالية و‬ ‫الذين نعتربهم وبكل فخر النواة احلقيقية للجريدة‬ ‫‪،‬لقد اثرنا ان يتوافق �صدور هذا العدد مع بداية‬ ‫ال�سنة الهجرية ملا متثله من اهمية كربى يف ثقافتنا‬ ‫قد غفل غنها الكثري‪ٍ ،‬ن�س�أل الله ان يجعلها �سنة للتالقي‬ ‫والوحدة بعيدا عن التفرق واالختالف‪.‬‬ ‫لقد ا�ضيفت �صفحات جديدة على ال�صحيفة منها‬ ‫�صفحة والية كوينزلند بعد �صفحة جنوب ا�سرتاليا‬ ‫كما ا�ضيفت عدة زوايا اىل الق�سم االنكليزي الذي زادت‬ ‫�صفحاته ‪ ،‬حر�صا منا على ان ت�صل ال�صحيفة اىل كل‬ ‫قارىء يف اي والية كان وحتى تكون ال�صحيفة منربا‬

‫ميكن ان ي�ستخدمه كل ابناء اجلالية على خمتلف‬ ‫اعراقهم ولغاتهم لت�صبح اجلريدة واحة للتالقي‬ ‫والتعاون ومر�آة تعك�س ال�صورة احلقيقية للجالية يف‬ ‫جمتمع متعدد الثقافات‪.‬‬ ‫وتقديرا منا لقرائنا الكرام من ابناء بلدان القرن‬ ‫االفريقي وال�سودان ونظرا الهمية هذه اجلالية‬ ‫الكرمية ولدورها �ضمن هذا الن�سيج الوا�سع فقد‬ ‫قررنا تخ�صي�ص �صفحة حتت م�سمى(نافذة القرن‬ ‫االفريقي)تخت�ص مبتابعة اخبار وان�شطة اجلالية‬ ‫االفريقية‪.‬مع التنويه ان معظم هذه اال�ضافات جاءت‬ ‫بناء على اقرتاحاتكم ونحن نرحب ب�أي اقرتاح فيه‬ ‫م�صلحة للجالية واملجتمع وكل عام وانتم بخري‪.‬‬

‫فواز شوك‬

‫‪chawkf@alwasat.com.au‬‬

‫الحياة‪life‬منعطفا‬ ‫عندما‬ ‫‪When‬‬ ‫تأخذ‪takes‬‬ ‫‪a difficult‬‬ ‫‪turn‬‬ ‫على ‪in the‬‬ ‫إعتمد‪road,‬‬ ‫‪rely on‬‬ ‫شاين‬ ‫محاميي‬ ‫صعباً‪،‬‬ ‫‪Shine Lawyers to guide you.‬‬ ‫إلرشادك‪.‬‬

‫الحياة‪can‬يمكن‬ ‫لألسف‬ ‫خدماتنا أبدا‪،‬ولكن‬ ‫تحتاج‬ ‫قلب‪.‬قد ال‬ ‫الحياة تتغري‬ ‫‪Life‬‬ ‫‪change‬‬ ‫‪in a heartbeat.‬‬ ‫‪You could‬‬ ‫‪go through‬‬ ‫بنبضة ‪life‬‬ ‫‪never needing‬‬ ‫‪us,‬‬ ‫‪but‬‬ ‫‪life can change‬‬ ‫كنت‪Even‬‬ ‫‪if you’re‬‬ ‫‪unsure about‬‬ ‫‪calling,‬‬ ‫‪unfortunately‬الينا‬ ‫االتصال‪،‬فيمكنك التحدث‬ ‫‪quickly.‬من‬ ‫غري متأكد‬ ‫بسرعة‪.‬حتى لو‬ ‫تتغري‬ ‫أن‬ ‫‪it won’t cost you anything‬‬ ‫‪speak‬‬ ‫ولن‪to us‬‬ ‫‪about‬‬ ‫عن ‪what‬‬ ‫‪your rights are.‬‬ ‫‪ to‬شيء‪.‬‬ ‫ذلك‬ ‫يكلفك‬ ‫حقوقك‬ ‫محاميي (شاين) يقدمون لكم ‪:‬‬

‫‪Shine Lawyers can offer you:‬‬ ‫‪s!NOBLIGATIONFREElRSTCONSULTATION‬‬

‫• االستشارات القانونية واألوىل مجانية‬ ‫‪s(OMEAPPOINTMENTSATYOURCONVENIENCE‬‬ ‫• مواعيد منزلية مالئمة لكم‬ ‫• رسومنا تفرض فقط على القضايا الناجحة‬ ‫‪s&EESTHATAREONLYCHARGEDONASUCCESSFULOUTCOME‬‬

‫‪2%"%##!#(2)34/&)$)3‬‬ ‫‪Solicitor‬‬ ‫‪-ELBOURNE/FlCE‬‬

‫‪13 11 99‬‬

‫‪-%,"/52.%s$!.$%./.'s2%3%26/)2‬‬ ‫‪35.3().%s./24(39$.%9‬‬

‫‪www.shine.com.au‬‬


‫الوسط االسرتالي‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫إحتفال اجلالية الليبية مبلبورن بالتحرير قدمت خالله‬ ‫شهادات تقدير لكل من وقف اىل جانب قضيتهم‬

‫‪e‬‬

‫ابناء اجلالية الليبية يف ملبورن‬

‫‪ e‬من اليمني ‪:‬مسعود ‪،‬لقمان احلكيم ‪،‬وجانب من احلضور‬

‫‪ a‬الو�سط‪/‬ملبورن‪ :‬اقامت اجلالية الليبية مبدينة ملبورن ـ �أ�سرتاليا‬ ‫احتفاال مبنا�سبة حترير ليبيا وقد ت�ضمن حيث كان احلفل تكرمي لكل من‬ ‫وقف مع اجلالية الليبية ونا�صرها من ابناء اجلالية العربية واال�سالمية‬ ‫واال�سرتالية يف اثناء وقفاتها الإحتجاجية العديدة وحتركاتها ن�صرة‬ ‫للثورة يف ليبيا حيث اقيم االحتفال م�ساء اجلمعة ‪ 2011/11/11‬وقد‬

‫‪e‬‬

‫‪e‬‬

‫بعض احلضور ومن بينهم القنصل التاجوري وامللحق الثقايف زويد‬

‫‪e‬‬

‫الناشط اللييب بهاء عثمان وبعض احلضور‬

‫‪ e‬القنصل وامللحق الثقايف اضافة اىل الشيخ احلواري وبعض احلضور‬

‫�أفتتح احلفل ب�آيات من الذكر احلكيم ثم تبعه الن�شيد الوطني القدمي‬ ‫ورفع علم اال�ستقالل وقد حتدث فيه قادة اجلالية الليبية معربني عن‬ ‫تقديرهم لكل من �ساندهم وتظاهر معهم ونا�صرهم وقد ح�ضر احلفل‬ ‫�أع�ضاء من اجلالية العربية واال�سالمية واال�سرتالية‪ .‬كما ح�ضر احلفل‬ ‫القن�صل الليبى اال�ستاذ ادري�س التاجورى وامللحق الثقافى الدكتور‬ ‫عمران زويد‪ .‬وقد مت تكرمي العديد من امل�ؤ�س�سات اال�سالمية و املدنية‬

‫‪2‬‬

‫رئيس التحرير يستلم شهادة تقدير من اجلالية الليبية‬

‫الوسط‬

‫التى كان لها دور كبري فى دعم الثورة الليبية بت�سليمها �شهادات تقديرية‬ ‫�شكرا وعرفان َا لهم بت�ضامنهم مع الق�ضية الليبية‪.‬‬ ‫وكانت جريدة الو�سط امل�ؤ�س�سات التي مت تكرميها حيث قدم لرئي�س‬ ‫حتريرها �شهادة تقدير و�شكر على جهودها فى تغطية االحداث الليبية‬ ‫ون�شاطات اجلالية وعلى ما تقدمه من خدمات رائعة للجالية اال�سالمية‬ ‫والعربية‪.‬‬

‫تهنئة بالسنة الهجرية الرئيس السابق للنادي السعودي يقدم شهادة‬ ‫تقدير لرئيس التحرير وملدير االس بي اس‬ ‫الدكتور جمال ريفي‬

‫يتقدم الدكتور‬ ‫جمال ريفي من‬ ‫ابناء اجلالية‬ ‫اال�سالمية‬ ‫الكرمية يف‬ ‫ا�سرتاليا‬ ‫ب�أخل�ص التهاين‬ ‫والتربيكات‬ ‫مبنا�سبة حلول ال�سنة الهجرية اجلديدة‬ ‫�سائال الله العلي القدير ان تكون �سنة خري‬ ‫وامن و�سالم‬

‫االستاذ عمر الحالق‬

‫رئيس التحرير ‪:‬‬ ‫مدير التحرير ‪:‬‬ ‫عالقات عامة ‪:‬‬ ‫مكتب سيدني ‪:‬‬ ‫مكتب بريث ‪:‬‬ ‫مكتب برزبن ‪:‬‬ ‫مكتب كانربا ‪:‬‬ ‫مكتب أداليد ‪:‬‬

‫فواز شوك‬ ‫صالح حامد‬ ‫حسن شندب‬ ‫قيصر طراد ‪ ،‬فادي احلاج‬ ‫خليل ابراهيم‬ ‫مجال النعمان‬ ‫حممد برجاوي‬ ‫امحد زريقة‬

‫يرجى عدم رمي الصحيفة على االرض الحتوائها على ايات قرأنية‬

‫‪e‬‬

‫السيد عثمان الغويري يسلم شهادة التقدير لرئيس التحرير‬

‫الوسط‬

‫يتقدم اال�ستاذ عمر‬ ‫احلالق مدير عام‬ ‫املدار�س اال�سالمية‬ ‫يف منطقة ويربي‬ ‫من اجلالية الكرمية‬ ‫باحر التهاين‬ ‫مبنا�سبة ال�سنة‬ ‫الهجرية اجلديدة‬

‫وكل عام وانتم بخري‬

‫بيت الزكاة سيدني‬ ‫تتقدم ادارة بيت الزكاة‬ ‫ب�أحر التهاين من ابناء‬ ‫اجلالية اال�سالمية‬ ‫مبنا�سبة ال�سنة الهجرية‬ ‫اجلديدة ونتمنى ان‬ ‫تكون �سنة خري وحمبة‬

‫‪e‬‬

‫السيد عثمان الغويري يسلم شهادة التقدير للزميل حسام شعبو‬

‫الوسط‬

‫ملبورن‪ /‬احمد يون�س‪ :‬قدم ال�سيد عثمان الغويري الرئي�س ال�سابق للنادي ال�سعودي يف ملبورن‬ ‫�شهادتي �شكر وتقدر اىل كل من الزميلني رئي�س حترير �صحيفة الو�سط فواز �شوك ومدير اذاعة‬ ‫ا�س بي ا�س يف ملبورن الزميل ح�سام �شعبو تقديرا للدور الكبري الذي كانت وما زالت تقوم به‬ ‫�صحيفة الو�سط واذاعة اال�س بي ا�س يف تغطية فعاليات النادي ال�سعودي واجلالية ال�سعودية‬ ‫يف ا�سرتاليا ‪ ،‬ولالهتمام الذي جتده كل ن�شاطات النادي وبراجمه ا�ضافة اىل ان�شطة املبتعثني‬ ‫من قبل �صحيفة الو�سط واذاعة اال�سبي ا�س حيث كانت تربز لها م�ساحات مقدرة‪.‬‬


‫الوسط االسرتالي‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪3‬‬

‫معهد التقوى ومدارس ويربي االسالمية حتتفل بالسنة‬ ‫اخلامسة والعشرين على انطالقتها‬

‫‪e‬‬

‫املدير العام االستاذ عمر احلالق‬

‫‪ e‬االستاذ حممد احلالق وجانب من احلضور‬

‫‪e‬‬

‫جانب من مدرسة التقوى‬

‫صفوان معني‬

‫‪e‬جانب من احلضور‬

‫الوسط‬

‫‪e‬‬

‫فادي خرب والزميل حسام شعبو‬

‫‪ e‬عمر احلالق وفادي خرب‬

‫الوسط‬

‫‪e‬‬

‫الشيخ عبد العظيم واالستاذ احلالق وبعض احلضور‬

‫‪e‬‬

‫‪ a‬ملبورن‪ /‬احمد يون�س‪ :‬اقامت احتفلت مدار�س ويربي اال�سالمية بالذكرى اخلام�سة‬ ‫والع�شرين النطالقتها حيث ا�صبحت املدار�س ت�ستوعب اكرث من ‪ 1300‬تلميذ بعد‬ ‫ان �شهدت خالل مراحل تاريخها الكثري من التطور ومن �ضمن م�شاريع معهد التقوى‬ ‫ان�شاء كلية ع�صن الزيتون التي تهتم يف تعليم الطالب مهن وفنون الزراعة‪.‬ثم اتى‬ ‫م�شروع بناء م�سجد التقوى الذي يعترب من اهم امل�شاريع ومن اكرب امل�ساجد يف‬ ‫فكتوريا‪،‬ي�ستوعب اكرث من ‪ 1800‬م�صلي وم�صلية ويتميز مب�أذنته الرائعة ا�ضافة اىل‬ ‫حمرابه الذي �صنع يف تركيا‪.‬‬ ‫اقيمت حفلة الع�شاء ليلة اجلمعة ‪ 11/11/11‬وقد ح�ضرها العديد من ال�شخ�صيات‬ ‫من م�س�ؤولني ونواب ووزراء وتالميذ واهايل ومعليمن‪ ،‬حيث افتتح االحتفال ب�آيات‬ ‫من الذكر احلكيم وقدّم برنامج احلفل ال�سيد نريي مانو�ساك�س وكان اول املتكلمني‬ ‫مدير املدار�س اال�ستاذ عمر احلالق الذي بد�أ كلمته بالرتحيب بال�ضيوف ثم خاطب‬ ‫االهايل مثنيا على اوالدهم الذين كانو اطفاال ثم ا�صبحو �شبابا و�سال الله ان يحمي‬ ‫اجلميع وان يوفقوا يف عملهم والنجاح يف حياتهم وقال انه دائما يعطي الن�صائح‬ ‫خالل هذه ال�سنني اىل اال�ساتذة والطالب ويدعوا الطالب اىل االبتعاد عن اماكن ال�سوء‬ ‫وان يتجنبوا كل ما ي�ضر وما هوحمّ رم وان يبتعدوا عن ا�صحاب ال�سوء واو�صى‬ ‫بالوالدين اح�سانا وقال اين كنت م�سو�ؤال على تعليمكم العلم واالميان والتقوى والله‬ ‫على ذلك �شهيد وقد لفت اىل بدايات املدر�سة و�شرح ال�صعوبات التي مرت بها و��ملراحل‬ ‫الع�صيبة ولكنه �صمم على بناء املدر�سة وهي اول مدر�سة ا�سالمية بنيت‪ .‬و باالرادة‬ ‫والعزم تو�سعت املدر�سة وتكاثر عدد الطالب وال�صفوف اىل ان و�صلت اىل ماهي عليه‬ ‫االن‪..‬ثم القى كلمة ال�سيد جريميي كريكوود رئي�س جمل�س املدار�س يف فكتوريا �شكر‬ ‫فيها اال�ستاذ عمر احلالق على الدعوة وابدى �سعادته للم�شاركة يف هذا الت�أ�سي�س‪.‬ثم‬ ‫كانت كلمة للمهند�س مك�س �شن�سرت‪ .‬ثم و ّزع اال�ستاذ حالق اجلوائز ولوائح التقدير‬ ‫اىل كافة العاملني معه ل�سنوات طويلة وم�ستحقيها‪ .‬ثم قدم ال�سيد فادي قوبر درع‬ ‫تقديرواحرتام لال�ستاذ عمر احلالق ملا بزله وحققة من اجل بناء هذا امل�شروع الرائع‬ ‫بفكرته‪ .‬ثم قدم لوحة زيتية تقديرا لال�ستاذ ح�سام �شعبو‪.‬‬

‫‪e‬‬

‫‪e‬‬

‫مسجد التقوى‬

‫االستاذ عمر احلالق يتوسط بعض التالميذ القدامى‬

‫الوسط‬


‫حقيبة الشهر‪:‬‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪4‬‬

‫برعاية املتحف اال�سالمي يف ا�سرتاليا‬

‫فيلم وثائقي يستكشف ويوثق تاريخ املسلمني يف اسرتاليا‬ ‫نظرة عامة وأهداف املشروع‪:‬‬ ‫املتحف الإ�سالمي يف �أ�سرتاليا �سينتج فيلم وثائقي‬ ‫يعمل عليه �أربعة من ال�شباب اال�سرتاليني امل�سلمني‬ ‫الذين يقومون برحلة الكت�شاف وتوثيق تاريخ‬ ‫امل�سلمني يف ا�سرتاليا‪�.‬سوف يت�ضمن الفيلم‬ ‫الوثائقي مقابالت مع اهايل املناطق‪،‬‬ ‫والأكادمييني‪ ،‬يف مناطق من ا�سرتاليا‪�.‬سبق وان‬ ‫ا�ست�ضافت جمتمعات م�سلمة ليكون لهم م�ساهمة يف‬ ‫رواية ونقل ق�صة امل�سلمني يف ا�سرتاليا‪.‬‬

‫‪ 1960‬وكان له جناحات يف جمال عمله‪..‬‬ ‫‪� d‬أ�شرف نعيم ‪ -‬مدير عام املتحف الإ�سالمي يف‬ ‫�أ�سرتاليا‪ .‬هاجر اىل ا�سرتاليا يف �سن مبكرة‪ ،‬وتلقى‬ ‫تعليمه يف �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫‪ d‬بيرت غولد ‪ --‬ا�سرتايل اعتنق اال�سالم حيث كان‬ ‫يف الع�شرين من العمر له حا�صل على جائزة‬ ‫م�صور وم�صمم جرافيك‬ ‫(‪)www.peter - gould.com‬‬ ‫‪ d‬جهاد ال�ضباب ‪ --‬منتج وخمرج ومدير �إنتاج‬ ‫برنامج تلفزيوين كوميدي‬

‫• تثقيف اال�سرتاليني والنا�س يف البلدان الأخرى‬ ‫حول‬ ‫اال�سهامات التي قدمها امل�سلمون يف ا�سرتاليا‬ ‫• تعزيز الراوبط بني ال�شاب امل�سلم يف ا�سرتاليا‬ ‫لتعريف الدول الأخرى عن ما�ضي امل�سلمني يف‬ ‫ا�سرتاليا ولتكري�س‬ ‫الت�سامح يف املجتمع الأ�سرتايل‪.‬‬ ‫و�سينتج الوثائقي يف جزئني‪ ،‬حيث يغطي‬ ‫فيكتوريا ونيو �ساوث ويلز وكوينزالند‪،‬وجنوب‬ ‫ا�سرتاليا‪،‬غغرب ا�سرتاليا‪،‬االقليم ال�شمايل‪،‬وقد مت‬ ‫الت�صوير وهو االن يف مرحلة االنتاج‪.‬‬ ‫حيث مت تغطية �أكرث من ‪13,000‬كيلومرت من‬ ‫الت�ضاري�س حيث غطى املناطق التالية‪:‬‬

‫ومن املزمع �إ�سدال ال�ستار عن املتحف‬ ‫اال�سالمي يف ا�سرتاليا ب�شكل ر�سمي خالل‬ ‫عام ‪ ،2013‬حيث يتوقع ان يكون له دور‬ ‫مهم يف عر�ض تاريخ امل�سلمني ا�سرتاليا‬ ‫وا�ستعرا�ض �إ�سهاماتهم يف البناء هذه الدولة‬ ‫من ن�شاتها حيث ان وجود امل�سلمني يرجع‬ ‫اىل القرن ال�سابع ع�شر امليالدي بقدوم عدد‬ ‫من ال�صيادين والتجار امل�سلمني القادمني من‬ ‫�إندوني�سيا حيث حطوا بال�شواطئ ا لأ�سرتالية‬ ‫الوسط يف القرن ال�سابع ع�شر امليالدي على �أكرث‬ ‫‪e‬من اليمني‪ :‬اشرف نعيم ‪،‬رئيس التحرير‪ ،‬جهاد دباب‪ ،‬مصطفى فاعور ‪،‬بيرت كود‬ ‫تقدير (حيث ت�شري درا�سات تاريخية �أخرى‬ ‫�إىل قدوم امل�سلمني �إىل �أ�سرتاليا قبل هذا‬ ‫‪NSW, Broken Hill, Mareeba, Adelaide,‬‬ ‫‪ Marree, Port Augusta, Alice Springs,‬املشاركون يف املشروع الوثائقي هم‪:‬‬ ‫التاريخ) وتتابع قدوم امل�سلمني يف القرون‬ ‫‪ d Uluru, Darwin, Arnhem Land, Broome‬م�صطفى فاعور ‪ -‬ع�ضو م�ؤ�س�س يف املتحف التالية‪ ،‬حتى بلغت �أعدادهم مئات االالف‪.‬‬ ‫‪ and Sydney‬اال�سالمي يف ا�سرتاليا وا�سرتاليا‪ ،‬وتعريفه‬ ‫جاءت عائلته �إىل �أ�سرتاليا من لبنان يف �أواخر عام‬

‫ويهدف الفيلم الوثائقي اىل ‪:‬‬

‫‪Melbourne, Snowy Mountains, Bourke‬‬

‫البوم الشهر‬ ‫اعداد ‪ :‬فادي احلاج‬

‫صور التقطها املشاركون يف مشروع الفيلم الوثائقي عن تاريخ املسلمني يف اسرتاليا يف اثناء رحلتهم االستكشافية اليت مشلت عدة واليات اسرتالية والصور عائدة للمتحف االسالمي‬ ‫يف اسرتاليا وفيها صور مساجد اثرية قدمية اضافة اىل صور اثار مقابر وتاريخ االفغان يف اسرتاليا‬

‫‪Australia’s first mosque in Marree, SA‬‬

‫(‪)Photos courtesy of Islamic Museum of Australia‬‬

‫‪Jehad Dabab, Moustafa Fahour Ash Naim and Peter Gould‬‬

‫‪Grave site of an early Afghan cameleer, buried in‬‬ ‫‪Bourke cemetary‬‬

‫‪used from the 1880s‬‬

‫‪Moustafa Fahour‬‬

‫‪Ghan Museum In Alice‬‬

‫‪Camel riding in Alice Springs‬‬

‫‪IMA Expedition crew in front of the Bourke Mosque‬‬


‫الوسط االسرتالي ‪ :‬لكل نبأ مستقر‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪5‬‬

‫سفارة دولة االمارات حتتفل باليوم الوطني االربعني‬

‫‪e‬‬

‫السفري علي ناصر النعيمي‬

‫الوسط‪ /‬كانربا‪� :‬أقام �سفري دولة االمارات العربية املتحدة لدى ا�سرتاليا ال�سيد علي نا�صر النعيمي حفل ا�ستقبال مبنا�سبة اليوم الوطني الـ‪ 40‬يف مركز امل�ؤمترات‬ ‫يف العا�صمة الأ�سرتالية كانربا‪.‬‬ ‫�شارك يف احلفل كل من امللحق الع�سكري العميد ركن طيار عبدالله الها�شمي‪ ،‬وامللحق الثقايف عبدالرحمن علي الغردقة‪ ،‬و�أع�ضاء ال�سفارة وطلبة الإمارات املبتعثني‬ ‫اىل ا�سرتاليا‪ ،‬بح�ضور �آنا بالنكت مديرة �إدارة املرا�سم يف وزارة اخلارجية الأ�سرتالية‪ ،‬ورابيكا بارتون ممثلة وزير اخلارجية الأ�سرتايل كيفني راد ا�ضافة اىل‬ ‫�سفراء الدول العربية والأجنبية املعتمدون لدى ا�سرتاليا وعدد من ال�شخ�صيات ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية ورجال الأعمال وبع�ض القيادات الع�سكرية‬ ‫الأ�سرتالية ا�ضافة اىل بع�ض االعالميني ‪.‬‬ ‫وقد مت ا�ستقبال الزوار بالقهوة العربية والتمور والبخور العربي التي هي جزء من الرثاث الثقايف لالمارات ا�ضافة اىل ال�ضيافة التي يتميز بها ال�شعب االماراتي‬ ‫واخلليجي ‪.‬‬ ‫ورحب �سفري الدولة وحرمه املهند�سة عائ�شة النعيمي باملدعوين الذي ح�ضروا احلفل ‪.‬‬ ‫وقد �ألقى ال�سفري كلمة رحب فيها بال�ضيوف امل�شاركني وا�ستعر�ض التقدم والنه�ضة التي �شهدتها االمارات منذ ت�أ�سي�سها على يد ال�شيخ زايد نب �سلطان �آل نهيان‪.‬‬ ‫كما حتدث ال�سفري النعيمي عن االجنازات الكبرية التي حتققت بقيادة ال�شيخ خليفة بن زايد �آل نهيان يف �شتى املجاالت‪..‬‬ ‫وكما �ألقت الطالبة �آمنه النعيمي الكلمة املكتوبة جلوليا جيالرد رئي�سة وزراء حكومة ا�سرتاليا مبنا�سبة اليوم الوطني الـ‪ 40‬للدولة‪ ،‬والتي هن�أت فيها حكومة‬ ‫و�شعب دولة الإمارات العربية املتحدة باليوم الوطني الـ‪،40‬ويف اثناء احلفل مت عر�ض فيلم يت�ضمن معلومات عن االمارت قبل وبع�ض االحتاد وما حتقق من‬ ‫اجنازات وجناحات على مدى اربعني �سنة كما مت توزيع كتيبات تتحدث عن نه�ضة الدولة وازدهارها‪.‬‬

‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬ ‫نتقدم بجزيل الشكر لكل االصحاب االحباب على مواساتكم الكريمة بوفاة شقيقي هشام‬ ‫الحاج رحمه اهلل وأخص بالذكر سعادة القنصل العام للجمهورية اللبنانية السيد روبري‬ ‫نعوم والصديق الحميم الدكتور جمال ريفي ‪ ,‬وفضيلةالشيخ مالك زيدان ممثل دار‬ ‫الفتوى للجمهورية اللبنانية وكل من حضر من طرف االصدقاء واالحباب والرسائل الكريمة‬ ‫واملشاركة يف تخفيف االسى عنا‪..‬نشكر لكم وقوفكم معنا‪ ,‬ونطلب من اهلل أن يحفظكم‬ ‫وعائالتكم ويمنحكم طول البقاء وان يجزل لكم االجر واملثوبة ويجنبكم كل مكروه‪..‬‬

‫اخوكم فادي احلاج‬

‫ان هلل وانا اليه راجعون‬


‫اعالنات‬

‫م‬2011 ‫ كانون االول‬- ‫هـ‬1433 ‫ حمرم‬- ‫العدد العشرون‬

6

CHARITY CONCERT

CFN 17891

2011

PRESENTS

‫ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ا�ﻧﺸﺎد ا�ﺳﻼﻣﻲ‬

‫ اﻟﺴﻮﻳﺪ‬øjR ôgÉe

‫ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬è«∏ÿG ió°U ábôa

‫» ﻛﻨﺪا‬µe ¿ÉaôY

‫ اﻟﻜﻮﻳﺖ‬IOGô©dG …QÉ°ûe

‫ أﺳﺘﺮاﻟﻴﺎ‬OƒgGPôH ábôa

¿ÉªãY ôgRCG

(‫)ﻣﻠﺒﻮرن ﻓﻘﻂ‬

‫ﻧﺠﻢ ﻛﻮﻣﻴﺪي ﻣﻦ أﻣﻴﺮﻛﺎ‬

AÉ°ùe 6:00 áYÉ°ùdG 2011/12/17 âÑ°ùdG k ALLPHONES ARENA, SYDNEY OLYMPIC PARK

kGô°üY 3:30 áYÉ°ùdG 2011/12/18 óMC’G THE PLENARY, MELBOURNE CONVENTION CENTRE

Ticket Prices:

30 Gold Seats $60 Platinum Seats $

SYDNEY: 119 HALDON ST, LAKEMBA, 02 9750 3161 MELBOURNE: 149 SYDNEY RD, COBURG, 03 9386 4677


‫االسرتالي‬ ‫الوسط‬ ‫إعالنات‬

‫‪2011‬م‬ ‫االول‬ ‫العشرون ‪-‬‬ ‫العدد‬ ‫‪2011‬م‬ ‫كانون‪ -‬آب‬ ‫‪1433‬هـ ‪1432-‬هـ‬ ‫حمرم رمضان‬ ‫عشر ‪-‬‬ ‫العدد السادس‬

‫نهنأ افراد الجالية االسالمية بالسنة الهجرية الجديدة‬

‫‪7‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪Para-Legal Services‬‬

‫معامالت نقل العقارات و التحويالت القانونية‬ ‫بإدارة السيد سعد حسني‬ ‫‪.All Conveyancing transactions under 1 roof‬‬ ‫‪* Fixed price transactions‬‬ ‫‪* Auction Contracts‬‬ ‫‪*Residential and Commercial Conveyancing‬‬ ‫‪* Houses, Flats, Factories, Vacant Lands‬‬ ‫‪*Quick Section 32 Vendor Statement‬‬ ‫‪*Free pre-purchase contract checking and advise.‬‬

‫كامل معامالت نقل العقارات و التحويالت القانونية يف‬ ‫اسرتاليا تحت سقف واحد‬ ‫ عقود املزادات العلنية‬‫ أسعار محددة وتنافسية‬‫عقارت على أنواعها‪ :‬سكنية‪ ،‬تجارية و صناعية‬‫ بيوت‪ ،‬شقق‪ ،‬أراضي و معامل‬‫ املعامالت القانونية سريعة و مضمونة‬‫‪ -‬مساعدة مجانية للتأكد من سالمة العقود قبل الشراء‬

‫كل‬ ‫عام وانتم‬ ‫بخري‬

‫‪23 The Circle, ALTONA NORTH VIC 3025‬‬ ‫‪Tel: 03 9327 3997 Fax: 03 9327 2976‬‬ ‫‪Mob: 0402425506‬‬


‫إعالنات ‪:‬‬

‫حلويات‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫احلواط‬

‫‪8‬‬

‫‪LEBANESE‬‬ ‫‪SWEETS & CAKES‬‬

‫نهنئ اجلالية الكرمية مبناسبة السنة اهلجرية اجلديدة‬

‫ونقدم لكم جميع انواع الحلويات واجودها‪*:‬فيصلية بقشطة *ملوكية‬ ‫*كربوج حلب * بصمة *كنافة*مفروكة*معمول على انواعه*بقالوة‬ ‫على اصنافها*زنود الست‪ ...‬كما تجدون عندنا بوظة هدال‬ ‫شرفونا بزيارتكم‬

‫‪we open 7 days‬‬

‫‪11-13 Sydney Road, Coburg, VIC 3058‬‬ ‫‪Phone :(03) 9384 0113 Fax :(03)93840115 Email: hawatpastry@hotmail.com‬‬


‫اعالنات‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫نعوم يقيم حفال مبناسبة الذكرى ال ‪ 68‬الستقالل لبنان‬

‫‪e‬‬

‫‪e‬‬

‫قنصل لبنان يف سيدني السيد روبري نعوم‬

‫الزميل فادي احلاج ‪ ،‬القنصل روبري نعوم‬

‫فادي احلاج‪/‬سيدني‪� :‬أقام قن�صل عام لبنان يف‬ ‫ن��ي��و ���س��اوث وي��ل��ز ال�����س��ي��د روب�ي�ر ن��ع��وم حفال‬ ‫مبنا�سبة ال��ذك��رى ال ‪ 68‬ال�ستقالل لبنان يف‬ ‫�صالة "فونتانا دي تريفي"‪،‬ح�ضر احلفل ح�شد‬ ‫من ال�شخ�صيات الر�سمية وال�سيا�سية والدينية‬ ‫واالجت��اعية وممثلي ال�صحف وو�سائل االعالم‬ ‫و�شخ�صيات اجلاليات اللبنانية و العربية يف ا�سرتاليا‪.‬‬ ‫بد�أ االحتفال بالن�شيدين اال�سرتايل واللبناين وقد تخلالالحتفال عر�ض‬ ‫فيلم ‪ DVD‬عن احتفال العام املا�ضي وتوزيع دروع وجوائز على عدد‬ ‫من قيادات اجلالية اللبنانية‪.‬‬ ‫وقد�ألقى القن�صل نعوم كلمة باملنا�سبة قال فيها‪�" :‬شهداء لبنان‪ ،‬كل‬ ‫ال�شهداء‪ ،‬املجد لكم يف عليائكم‪ .‬جنتمع يف ه��ذه الع�شية ال�سعيدة‬ ‫لنحتفل معا بعيدنا الوطني‪ ،‬نلتقي كلنا ل�س�ؤال خاطر وطننا املفدى‪ ،‬و‬ ‫هو الأب العطوف لأبناء جتمعهم الأخوة و لنحمد الله تعاىل على نعمة‬ ‫االنتماء اىل الوطن ‪ -‬الر�سالة‪ :‬ر�سالة التعاي�ش واملحبة‪ ،‬ر�سالة احلوار‬ ‫والت�سامح‪ ،‬ر�سالة الت�ضامن والوحدة‪ ،‬ر�سالة احلرية والدميوقراطية‪،‬‬ ‫ر�سالة العنفوان والكرامة"‪ .‬ا�ضاف‪�":‬إن الوطنية احلقة تتج�سد يف‬ ‫القيام ب�أعمال منجزة‪ ،‬ولي�س يف جم��رد ال��ك�لام مب��ا ال نقوم ب��ه‪ ،‬هي‬ ‫فعل �إمي��ان باملرتكزات اال�سا�سية ملبادىء بديهية �سامية‪:‬ال و�سط بني‬ ‫احلوار والعنف‪،‬ال و�سط بني احلرية والعبودية‪ ،‬ال و�سط بني الكرامة‬ ‫واخلنوع‪،‬ال و�سط بني العدالة والظلم‪ ،‬ال و�سط بني العفة والرذيلة‪.‬‬ ‫وتابع‪ ":‬ورد يف خطاب ق�سم اليمني الد�ستورية لرئي�س اجلمهورية‬ ‫العماد مي�شال �سليمان بتاريخ ‪ ،2008/5/25‬بالن�سبة �إىل االنت�شار‬ ‫اللبناين يف العامل الذي و�صفه ب "جناح لبنان الثاين "‪ ،‬ما يلي‪":‬علينا‬

‫‪ e‬جانب من احلضور‬

‫‪e‬‬

‫الزميل حسن شندب ‪ ،‬القنصل روبري نعوم‬

‫االع�تراف بحقوق املغرتبني‪ ،‬وامل�ضي قدما يف االج��راءات الآيلة �إىل‬ ‫تعزيز الت�صاقهم‪ ،‬و تداخلهم بالوطن‪ ،‬واال�ستعانة بقدراتهم وتوظيفها‪،‬‬ ‫حتى ال يبقوا يف غربة عن الوطن"‪.‬‬ ‫وتابع‪":‬ما هي �إال �أ�شهر قليلة ال تتجاوز �أ�صابع اليد الواحدة‪ ،‬حتى‬ ‫�أقر جمل�س النواب القانون الرقم ‪ 25‬بتاريخ ‪ 2008/10/8‬املت�ضمن‬ ‫حق االق�ت�راع للمقيمني يف اخل��ارج يف االنتخابات النيابية القادمة‬ ‫عام ‪ .2013‬وجتنبا لإه��دار هذا احل��ق‪ ،‬ندعوكم جميعا اىل �إي�لاء هذا‬ ‫املو�ضوع االهتمام الالزم متهيدا للم�شاركة الفعالة يف �صناعة القرار‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وامل�ساهمة يف �إي�صال من ت�أمتنوه على م�صاحلكم وم�ستقبل‬ ‫اجليل اجلديد‪ ،‬ومن يكون على قدر ثقتكم به ووكالتكم املعطاة له"‪.‬‬ ‫وقال‪":‬ورد يف حما�ضرة لالقت�صادي الكبري الدكتور مروان �إ�سكندر‪� ،‬أن‬ ‫اللبنانيني العاملني يف اخلارج ممن يتفاعلون مع عائالتهم وحاجاتها‪،‬‬ ‫ميثلون ن�سبة ‪ 35‬يف املئة من جممل الأي��دي العاملة يف لبنان‪� ،‬أي �أن‬ ‫عددهم يفوق ال ‪� 400‬ألف‪ ،‬و�أن حتويالتهم عرب امل�صارف تبلغ ثمانية‬ ‫مليارات دوالر �سنويا‪ ،‬باال�ضافة اىل �أن العديد منهم يفدون �إىل البلد‬ ‫حاملني مبالغ نقدية ال تقل عن ملياري دوالر �سنويا‪ ،‬هذه املبالغ ت�ساهم‬ ‫عند �إنفاقها يف تن�شيط حركة الأقت�صاد و زيادة حجم الدخل القومي‪.‬‬ ‫كما ي�شري الدكتور �إ�سكندر �إىل تنوع ن�شاطات اللبنانيني يف اخلارج‬ ‫ويف خمتلف احلقول‪� ،‬سواء منها الن�شاطات التجارية‪� ،‬أو يف جمال‬ ‫االت�صاالت �أو املقاوالت �أو التعليم �أو ال�صناعة �أو الزراعة �أو خدمات‬ ‫املعلوماتية �أو الفنون على تنوعها واالب��داع على خمتلف الأ�صعدة‪.‬‬ ‫ويقدر حجم �أعمال ال�شركات اللبنانية يف اخل��ارج جمتمعة ما يفوق‬ ‫‪ 50‬مليار دوالر �سنويا و�أع���داد موظفيها يفوق ‪� 120‬أل��ف موظف‪ ،‬و‬ ‫هي ب�أرباحها ومعا�شات موظفيها وما يتوافر لعدد كبري من ه�ؤالء من‬

‫‪9‬‬

‫‪ e‬من اليمني‪ :‬الشيخ مصعب اآلغا ‪،‬الشيخ نبيل سكريه ‪،‬الشيخ عبداللطيف‬ ‫البلي ‪ ،‬السيد طالل سيفو‬

‫‪e‬‬

‫‪e‬‬

‫من اليمني ‪:‬عصفور‪،‬طراد ‪ ،‬الدهييب‪،‬‬

‫الزميل فادي احلاج والسيد كارل عصفور‬

‫املنح الت�شجيعية‪ ،‬هي ال�سبب الرئي�سي لتوافر املليارات الع�شرة من‬ ‫التحويالت والت�سليمات املالية �سنويا اىل العائالت اللبنانية‪،‬ثم حتم‬ ‫نعوم كلمته بدعاء" بعد ذلك‪ ،‬قدمت الدروع لكل من الوزير ال�سابق ادوار‬ ‫عبيد ‪ ،‬وال�سيد جان دكان‪�.‬أما اجلوائز التقديرية فوزعت على كل من‪:‬‬ ‫الدكتورة منى معرباين‪ ،‬الأب بول جبري‪ ،‬ال�شيخ �سالم غطا�س‪،‬ال�سيد‬ ‫جورج خزامي‪،‬املهند�س علي حمود‪،‬ال�سيد جوزف‪.‬‬

‫نشاطات مكتب رابطة العامل االسالمي لشهر نوفمرب‬ ‫مكتب الرابطة ملبورن ‪ :‬ا�ستقبل‬ ‫م����دي����ر م���ك���ت���ب راب����ط����ة ال���ع���امل‬ ‫اال���س�لام��ي يف ا���س�ترال��ي��ا �سعد‬ ‫ال�شميمري ا�سقبل �سعادة ال�سفري‬ ‫ال�سعودي اال�ستاذ ح�سن طلعت‬ ‫ن��اظ��ر خ�ل�ال زي���ارت���ه اىل مدينة‬ ‫ملبورن والتي ا�ستمرت لعدة ايام‬ ‫حيث ق��ام ال�سفري ي��راف��ق��ه مدير‬ ‫مكتب ال��راب��ط��ة ب��زي��ارة تفقدية‬ ‫الح���د امل�����س��ال��خ يف م��ل��ب��ورن كما‬ ‫رافقه يف‬ ‫ح�ضور حفل ال��ن��ادي ال�سعودي ال��ذي اقيم مبنا�سبة اليوم الوطني‬ ‫للمملكة كما ا�صطحب مدير الرابطة �سعادة ال�سفري يف زيارة اجلمعية‬ ‫اال�سالمية يف منطقة بري�سنت حيث التقى امام م�سجد عمر بن اخلطاب‬

‫ف�ضيلة ال�شيخ حممد ابو عيد واع�ضاء اجلمعية‪.‬‬ ‫كما �شارك مدير الرابطة �سعادة ال�سفري با�ستقبال عدد من املعزين بوفاة‬ ‫�صاحب ال�سمو امللكي االمري �سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله‪ ،‬كما �شارك‬ ‫مدير الرابطة يف ح�ضور حفل عمان مبنا�سبة اليوم الوطني‬ ‫ كما ح�ضر مدير الرابطة الربنامج اخلا�ص عن اال�سالم وامل�سلمني يف‬‫ا�سرتاليا الذي اقيم بقاعة املحا�ضرات بجامعة ملبورن بح�ضور عدد‬ ‫من كبار القيادات اال�سالمية واحلكومية وجمع كبري من ابناء اجلالية‬ ‫امل�سلمة وقام قام بزيارة موقع املتحف اال�سالمي الذي �سيقام مب�شيئة‬ ‫الله تعاىل مبدينة ملبورن ي�صحبه ال�سيد احمد فاعور امل�ؤ�س�س للمتحف‬ ‫ومدير الربيد اال�سرتايل‪.‬‬ ‫ كما التقى مدير الرابطة مع �سعادة ال�سفري الكويتي لدى ا�سرتاليا‬‫ونيوزيلندا اال�ستاذ خالد ال�شيباين وناق�ش معه جماالت التعاون يف‬ ‫العمل اال�سالمي و�ش�ؤون احلالل‪.‬‬ ‫‪� -‬شارك يف حفل النادي ال�سعودي الذي اقيم مبنا�سبة االحتفال بتخرج‬

‫عدد من الطالب‬ ‫ �شارك يف االجتماع ال��ذي دع��ى اليه �سعادة ال�سفري اال�ستاذ ح�سن‬‫طلعت ناظر يف مقر �سفارة اململكة العربية ال�سعودية بالعا�صمة كانربا‬ ‫مع معايل مبعوث احلكومة اال�سرتالية لهيئة التعاون اال�سالمي‬ ‫ �شارك يف احتفاالت عدد من اجلمعيات اال�سالمية يف مبنا�سبة عيد‬‫اال�ضحى املبارك‪.‬‬ ‫ ا�شرف مع احتاد اجلمعيات اال�سالمية النيوزيلندية تنفيذ م�شروع‬‫اال�ضاحي وت�صديرها للدول اال�سالمية الفقرية‪.‬‬ ‫ ا�شرف وتابع توزيع الكتب وامل�صاحف التي و�صلت من الرابطة‬‫على ع��دد من امل�ساجد واجلمعيات يف ا�سرتاليا ونيوزيلندا وفيجي‬ ‫واندوني�سيا و ا�ستقبل عدد من الدعاة ال�سعوديني الذين قدموا ال�سرتاليا‬ ‫امل�شائخ االفا�ضل ال�شيخ بدر احلارثي ال�شيخ عبدالعزيز العوامي ال�شيخ‬ ‫�صالح الرا�شد وال�شيخ حممد اخلليفي كما اقام لهم مادبة ع�شاء تكرميي‬


‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫الوسط االسرتالي‬

‫القنصلية العامة لسلطنة عمان يف فيكتوريا حتتفل‬ ‫بالذكرى الـ ‪ 41‬لليوم الوطني العماني‬

‫الوسط‬

‫‪e‬‬

‫السفري ناظر يلتقي‬ ‫مفتي اسرتاليا‬

‫الوسط‬

‫‪ e‬جانب من احلضور‬

‫‪e‬‬

‫‪e‬من اليمني‪:‬حسام شعبو‪،‬السفري شيباني ‪،‬حيدر غالم ‪،‬رئيس التحرير‬

‫‪� a‬أق��ام قن�صل عمان العام ل��دى ا�سرتاليا‬ ‫ال�����س��ي��د ح���م���د احل����ج����ري ي�����وم ال���ث�ل�اث���اء‬ ‫ب����ت����اري����خ‪ 2010/11/22‬اح��ت��ف��اال حا�شدا‬ ‫مبنا�سبة ال��ذك��رى ال���ـ ‪ 41‬ل��ل��ي��وم الوطني‬ ‫العماين‪.‬‬ ‫وقد اقيم احلفل يف قاعة املتحف الوطني‬ ‫مبلبورن بح�ضورالعديد من ال�شخ�صيات‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة وال�����س��ي��ا���س��ي��ة والدبلوما�سية‬ ‫وال��ع�����س��ك��ري��ة واالك���ادمي���ي���ة واالجتماعية‬ ‫واالعالمية واع�ضاء جمال�س بلدية‪،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ع��دد من الطلبة العمانيني املقيمني يف‬

‫السفري ناظر يقدم للمفيت ابو حممد نسخة من القرآن الكريم‬

‫‪e‬من اليمني‪:‬حيدر غالم ‪،‬رئيس التحرير‪،‬القنصل احلجري‪،‬النائب االمسر‬

‫فيكتوريا‪.‬‬ ‫كما ح�ضر �سفري دولة الكويت لدى ا�سرتاليا‬ ‫ال�سيد خ��ال��د ال�شيباين‪،‬قن�صل لبنان يف‬ ‫ملبورن ه�نري ق�صتون‪،‬مدير ع��ام رابطة‬ ‫العامل اال�سالمي يف ا�سرتاليا ونيوزيالندا‬ ‫ال�سيد �سعد ال�شميمري‪ .‬ا�ضافة اىل عدد من‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫بد�أ احلفل بالن�شيدين العماين واال�سرتايل‪،‬‬ ‫ثم القى القن�صل العام لدى ا�سرتاليا حمد‬ ‫احل��ج��ري كلمة ق���دم ف��ي��ه��ا ���ش��ك��ره ل��ك��ل من‬ ‫�شارك يف احلفل‬

‫وق��د ق��دم��ت احل��ل��وي��ات العمانية والقهوة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫من جهته قدم ال�سفري الكويتي يف ا�سرتاليا‬ ‫ال�سيد خالد ال�شيباين تهنئته بهذه املنا�سبة‬ ‫لقن�صل ع��م��ان ال�سيد ح��م��د احل��ج��ري كما‬ ‫وجه تهنئة من خالل �صحيفة الو�سط قال‬ ‫فيها ‪(:‬نهن�أ �سلطنة عمان ال�شقيقة بعيدها‬ ‫الوطني ال‪41‬نتمنى كل التقدير واالزدهار‬ ‫ل�سلطنة ع��م��ان ون���ق���دم ال��ت��ه��اين للقيادة‬ ‫ال�سيا�سية ال��ع��م��ان��ي��ة وجل�لال��ة ال�سلطان‬ ‫قابو�س بن �سعيد)‪.‬‬

‫ندوة عامة للتضامن مع مطالب‬ ‫السوريني من أجل احلرية‬ ‫عقدت اجلمعية اال�سرتالية ال�سورية‬ ‫(‪ )ASA‬يف والية فيكتوريا ليلة الت�ضامن‬ ‫مع ن�ضال ال�شعب ال�سوري من �أجل احلرية‬ ‫والدميقراطية‪ .‬حيث عقدت الندوة يف‬ ‫قاعة برونزويك‪� 233 ،‬شارع �سيدين يف‬ ‫‪ 20‬ت�شرين الثاين ‪ 2011‬من ال�ساعة ‪-7‬‬ ‫م�ساء ‪ .9:30‬وح�ضر الندوة �أكرث من ‪200‬‬ ‫�شخ�ص من الأكادمييني والنواب واملواطنني‬ ‫املحليني يف ملبورن‪.‬‬ ‫على الرغم من ت�أخري الربنامج حوايل‬ ‫‪ 30‬دقيقة ب�سبب حماولة اف�شال الندوة من‬ ‫قبل بع�ض مثريي ال�شغب من �أن�صار النظام‬ ‫ال�سوري الذين جتمعوا خارج القاعة‪ ،‬فقد‬ ‫متت الندوة و بنجاح كبري‪ ،‬ملا مت تقدميه من‬ ‫معلومات عن �سوريا و�أعرب ال�ضيوف عن‬ ‫تقديرهم البالغ لهذه الندوة‪.‬‬ ‫وكان من بني املتحدثني خالل هذه الندوة‬ ‫العامة (�سو بولتون)‪ :‬وهي نا�شطة حقوقية‬ ‫واملر�شح رقم ‪ 2‬للفريق اال�شرتاكي مبجل�س‬ ‫ال�شيوخ (التحالف يف مركز فيينا الدويل)‪.‬‬ ‫�أ�شادت ( �سو) بالعمل اجلاد و املنظم ‪ ،‬ودعت‬ ‫�إىل مزيد من امل�شاركة الن�سائية‪ .‬كما متنت‬ ‫جناح ال�شعب ال�سوري يف كفاحه من �أجل‬ ‫احلرية‪.‬‬ ‫وكان من بني املتحدثني ( كولني ‪)Hartland‬‬ ‫‪:‬النائبة يف جمل�س ال�شيوخ بربملان والية‬ ‫فيكتوريا‪ ،‬حيث �أعربت كولني "ردا على‬ ‫مثريي ال�شغب" عن ا�ستيائها من منظمي‬ ‫العنف والرتهيب‪ .‬و�أ�شارت �إىل �أن دعاة‬ ‫احلرية هم دائما الفائزون‪ .‬و�أكدت كولني‬ ‫�أن هذا الن�شاط ذا قيمة كبرية‪ ،‬و�أبدت تقديرها‬ ‫للمعلومات اجلديدة التي ح�صلت عليها من‬

‫‪10‬‬

‫املحا�ضرين الآخرين‪ .‬و�أكدت كل من �سو و‬ ‫كولني على �ضرورة احلفاظ على ات�صاالت‬ ‫جيدة مع النواب املحلييني واالحتاديني لطلب‬ ‫امل�ساعدة والدعم‪.‬‬ ‫ومن بني املتحدثني الدكتور �أحمد برهان‪:‬‬ ‫�أول �أفريقي يف التاريخ اال�سرتايل يرت�شح‬ ‫للربملان‪.‬والذي منح جائزة ا�سرتاليا فيكتوريا‬ ‫عام ‪.2009‬حيث ناق�ش الدكتور �أحمد �أهمية‬ ‫القيادة اجليدة والتخطيط يف كل وظيفة‬ ‫ون�شاط‪ ،‬وخ�صو�صا بعد‬ ‫ا�سقاط نظام معني‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة ب�أن افتتاح‬ ‫الندوة كان بالن�شيد‬ ‫الوطني ال�سوري وقد‬ ‫قدم رئي�س اجلمعية نبذة‬ ‫عن اجلمعية ال�سورية‬ ‫الإ�سرتالية _ فيكتوريا‬ ‫كما تطرق متحدثون من‬ ‫�أ�صل �سوري عن الأحداث‬ ‫الأخرية الدموية يف‬ ‫�سوريا مدّعمة ب�أفالم مت‬ ‫عر�ضها على �شا�شة كبرية‬

‫وقبل عر�ض الأحداث قدم �أحد املحا�ضرين‬ ‫ملحة عن �سوريا كما قدم حما�ضر �آخر‬ ‫بتف�صيل دقيق عن تاريخ حزب البعث اجلاثم‬ ‫على �صدر احلكم‬ ‫وكانت هناك لفتة �أخرى لأحد املحا�ضرين عن‬ ‫دور و�سائل الإعالم وكذلك تعر�ض حما�ضرون‬ ‫�آخرين اىل ثمن احلرية والتي يدفعها‬ ‫ال�شرفاء‪ ،‬وموا�ضيع �أخرى �أثرت الندوة‬ ‫( �سوريا بعد الثورة)‪ ( ،‬املجل�س الوطني‬ ‫الإنتقايل)‪ ،‬ثم �أتيحت الفر�صة لطرح الأ�سئلة‬ ‫من اجلمهور والإجابة عليها من قبل بع�ض‬ ‫املحا�ضرين الذين �شاركوا يف الندوة ومما‬ ‫يجدر ذكره ب�أن اجلمعية ال�سورية الإ�سرتالية‬ ‫�أجرت ندوات �سابقة �إال �أن هذه الندوة متيزت‬ ‫بالإعداد اجليد �إذ مت عر�ض مقاطع عدة من (‬ ‫الفيديوهات) التي ت�سرب خارج �سوريا عرب (‬ ‫اليوتوب) و ( الفي�سبوك) و ( التويرت) وبع�ض‬ ‫القنوات الف�ضائية‪.‬‬ ‫كما قامت يف الأ�شهر املا�ضية مب�سريات‬ ‫وتظاهرات يف قلب املدينة مما‬ ‫لفت انتباه الكثري من النا�س‬ ‫اىل الق�ضية ال�سورية وما يجري‬ ‫هناك من انتهاك حلرمة الإن�سان‬ ‫وتكميم الأفواه وعدم ال�سماح‬ ‫لأية و�سيلة اعالمية �أو قناة‬ ‫ف�ضائية التواجد يف �سوريا‪،‬‬ ‫وذلك للتعتيم على مايجري من‬ ‫جمازر بحق ال�شعب الذي قام‬ ‫بثورته ال�سلمية مطالبا بحقه يف‬ ‫احلرية والكرامة‪.‬‬ ‫اجلمعية السورية االسرتالية‬

‫ال�سفارة ال�سعودية كانربا‪ :‬اجتمع �سفري خادم احلرمني ال�شريفني لدى‬ ‫ا�سرتاليا اال�ستاذ ح�سن بن طلعت ناظر يف مقر ال�سفارة ال�سعودية‬ ‫بالعا�صمة اال�سرتالية كانبريا مع مفتي عام ا�سرتاليا الدكتور �إبراهيم‬ ‫�أبوحممد حيث جرى ا�ستعرا�ض ق�ضايا و�ش�ؤون اجلالية اال�سالمية يف‬ ‫ا�سرتاليا‪.‬‬ ‫واعرب ال�سفري ناظر خالل اللقاء عن تهنئته للدكتور ابو حممد باختياره‬ ‫مفتيا جديدا ال�سرتاليا خلفا لل�شيخ فهمي االمام ‪،‬و�شدد على اهمية تنمية‬ ‫ثقافة احلوار وقيم االنفتاح والت�سامح بني امل�سلمني واتباع الديانات‬ ‫االخرى وفق ثوابت ديننا اال�سالمي احلنيف ‪.‬‬ ‫من جهته عرب املفتي الدكتور ابو حممد عن �شكر وتقدير اجلالية اال�سالمية‬ ‫وامل�سلمني للدعم والرعاية الكرمية التي توفرها اململكة للم�سلمني يف‬ ‫القارة اال�سرتالية وحول العامل‪.‬‬

‫احذروا النصابني املتجولني‬ ‫نحث امل�ستهلكني التبليغ عن "الن�صابني‬ ‫املتجولني" �أي الأ�شخا�ص الذين يطرقون �أبواب‬ ‫منازلكم ويعر�ضون عليكم تنزيالت "لليوم‬ ‫فقط" على خدمات مثل دهن اجلدران �أو �إ�صالح‬ ‫ال�سقف �أو �صب الأ�سفلت على مدخل املنزل‪.‬‬ ‫هناك خط هاتفي جديد على الرقم‬ ‫‪1300133408‬كجزء من حملة وطنية ملنع الن�صابني املتجولني من االحتيال على‬ ‫امل�ستهلكني والإ�ضرار بامل�شاريع التجارية ال�شرعية‪.‬‬ ‫يطلب الن�صابون املتجولون منك املال مقدما يف �أحيان كثرية ثم يهربون تاركني العمل‬ ‫قبل الإنتهاء منه �أو مكتمال ب�شكل ردئ‪.‬‬ ‫وتطلب هيئات �ش�ؤون امل�ستهلكني من املواطنني الإحرتا�س من �أ�شخا�ص يدقون على‬ ‫�أبواب منازلهم دون �سابق موعد‪ ،‬ويقدمون عرو�ضا بخ�سة "لليوم فقط" �أو ي�ستخدمون‬ ‫�أ�ساليب بيع تت�سم مبمرا�سة ال�ضغوط ال�شديدة على امل�شرتى‪ ،‬مثال �أخذك ب�سيارتهم‬ ‫�إىل م�صرفك حتى ت�سحب الأموال التي يطلبونها مقابل ما يدعون �أنهم �سيقمون به‪.‬‬ ‫وكما هو احلال مع �أي بائع متجول‪ ،‬فمن حقك �أن تطلب منهم مغادرة عقارك يف �أي‬ ‫وقت ت�شاء‪ ،‬كما ويعترب رف�ضهم الإن�صراف خرقا للقانون‪.‬‬ ‫الرجاء تنبيه �أ�سرتك و�أ�صدقاءك وجريانك‪ ،‬وخا�صة امل�سنني منهم ومن يعي�شون يف‬ ‫مناطق معزولة‪ ،‬لأن هذه الفئات هي يف الأغلب ما ي�ستهدفه الن�صابون املتجولون‪.‬‬

‫�إذا كنتم بحاجة �إىل �إجراء �إ�صالحات على املنزل‪ ،‬فهيئات �ش�ؤون امل�ستهلكني‬ ‫تن�صحكم باحل�صول على �أكرث من ت�سعرية خطية وعدم ت�شغيل �سوى احلرفيني‬ ‫ممن لهم �أعمال جتارية وي�ستطيعون مدكم بالتو�صيات من عمالئهم ال�سابقني‪.‬‬ ‫وللتبليغ عن من ت�شكون يف �أنه ن�صاب متجول‪ ،‬الرجاء االت�صال على اخلط‬ ‫الوطني ال�ساخن ‪�1300133408‬أو من خالل خدمة الرتجمة اخلطية‬ ‫والفورية (‪ )TIS‬على الرقم‪. 131450‬‬

‫‪www.consumer.vic.gov.au‬‬ ‫‪Consumer Affairs Victoria media contact:‬‬ ‫‪Rachel Tosolini on telephone (03) 8684 8339‬‬


‫الوسط الدولي ‪ :‬لكل نبأ مستقر‬

‫قرغيز�ستان‪:‬‬

‫رئيس اجلمهورية يريد أن يقسم باهلل‬ ‫ونواب يعرتضون لعلمانية الدولة‬

‫�سيقوم "�أملاظابك �أطامباييف" مبرا�سم‬ ‫التعيني الر�سمية كرئي�س جلمهورية‬ ‫"قرغيز�ستان" خالل �شهر دي�سمرب اجلاري‪،‬‬ ‫وكان "�أطامباييف" قد فاز يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية التي �أجريت يف "قرغيزي�ستان"‬ ‫يوم ‪� 30‬أكتوبر املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أعلن رئي�س اجلمهورية اجلديد يف �أحد‬ ‫حواراته ال�صحفية الأخرية �أنه يريد �إ�ضافة‬ ‫عبارة يف ال َق َ�سم الذي �سيق�سمه خالل مرا�سم‬ ‫التعيني الر�سمية؛ وهي‪�" :‬أق�سم بالله �أنني‬ ‫�س�أتق�صى العدالة يف �صالحياتي كرئي�س للجمهورية"‪.‬‬ ‫لكن عددًا من نواب جمل�س ال�شعب اعرت�ضوا على هذا الن�ص؛ بحجة �أن ذكر‬ ‫ا�سم الله يف َق َ�سم الرئي�س يتنافى مع مبادئ الدولة العلمانية واحلريات الدينية‬ ‫بالبالد‪.‬‬ ‫ومع هذا ف�إن الغالبية العظمى من نواب جمل�س ال�شعب القرغيزي �أيدت ن�ص‬ ‫ال َق َ�سم اجلديد الذي يريده رئي�س اجلمهورية "�أطامباييف"‪ ،‬و�أعرب رجال‬ ‫ال�سيا�سة امل�ؤيدون للن�ص اجلديد عن اعرتا�ضهم على املناه�ضني لهذا االقرتاح‪،‬‬ ‫و�أكدوا على �ضرورة توخي احلذر ممن ال يخافون الله‪.‬‬

‫ال�صحافة ال�سويدية‪:‬‬

‫بيع أطفال العراق داخل املنطقة‬

‫اخلضراء وبإشراف حكومة املالكي‬ ‫التحقيق ال�صحفي الذي ن�شر على ‪� 6‬صفحات من �أو�سع واكرب ال�صحف‬ ‫ال�سويدية ووكالة الأخبار العاملية اك�سربي�س والذي ترجم �إىل �أكرث من‬ ‫‪ 12‬لغة عامليه �أثار �ضجة كبرية يف ال�سويد‪.‬‬ ‫فقد تخفت ال�صحفيه ال�سويديه (تريي�س كر�ستين�سون) وزميلها‬ ‫(توربيورن اندير�سون) يف �سيارة فولك�س واكن برازيلي مهرتئه بحد‬ ‫و�صفهم ليتابعان عن كثب �سوق بيع الأطفال الكبري يف و�سط بغداد‬ ‫بال�صورة وال�صوت‪� ..‬سوق لبيع االطفال الر�ضع واملراهقني‪� ..‬سوق‬ ‫النخا�سه وهو االمر الذي ابكى القراء وامل�شاهدين من املجتمع ال�سويدي‬ ‫حلظة ن�شره على ال�صحف والتلفاز ال�سويدي‪.‬‬ ‫فقد عر�ض التلفاز فتاة عراقية ا�سمها (زهراء) ذات االربع االعوام تباع يف‬ ‫و�سط بغداد مببلغ ‪ 500‬دوالر‪ ،‬وهو املبلغ الذي الي�ساوي قيمة الزهور‬ ‫ال�صناعية التي ي�ضعها الرئي�س جالل الطلباين او رئي�س وزرائه املالكي‬ ‫يف واحد من م�ؤمتراتهم ال�صحفية‪.‬‬ ‫ثم ي�سرت�سل ال�صحفي وهو ي�شرح‪�:‬أطفال العراق تباع يف �سوق النحا�سه‬ ‫ون�سائهم بغايا بالإكراه‪ ،‬وارقام خمفيه من عدد القتلى اليومي‪ ،‬واحزاب‬ ‫تنهب مافوق الأر�ض وحتتها وتقدم ل�شعب العراق ر�صا�صه املوت حتت‬ ‫رغيف الدميقراطيه‪ ..‬جوع وباء �سوء تغذية تلوث بيئي فو�ضى �سيا�سيه‪..‬‬ ‫يقتل االن�سان بقيمة ق�سيمة ملء الهاتف النقال وهكذا ي�سرت�سل ال�صحفي‬ ‫يف حتقيقه ال�صحفي من داخل بغداد‪.‬‬ ‫وتداعيات هذه الق�ضية �سوف ت�ؤخذ مداها على افق خمتلفه يف الأيام‬ ‫القادمة القليله‪ ،‬فقد اعلنت ال�سويد فورا عن فتح ا�ستقبال الأطفال‬ ‫العراقيني ممن يتعر�ضون ل�سوء املعاملة ومنحهم اللجوء مبا�شرة‪،‬‬ ‫ويحق للطفل بعد االقامه مل �شمل ويل امره �إنقاذ ًا الطفال ون�ساء العراق‪،‬‬ ‫والأمر �أكرث غرابه انه ال�صحفية تتحدث عن مكان بيع الأطفال وت�صفها‬ ‫باخلريطه ب�أنها بقعه خا�صه من داخل املنطقه اخل�ضراء (مقر حكومة‬ ‫املالكي) وال احد يعلم اىل اين واىل من يباع اطفال العراق‪.‬‬ ‫امل�صدر‪ :‬وكالة حق‬

‫‪3‬مليارات دوالر من األموال العراقية‬ ‫جمهولة التفاصيل يف بنوك سويسرا‬

‫‪ a‬ك�شفت م�صادر يف جمل�س النواب عن وجود ثالثة مليارات دوالر غري‬ ‫معروفة التفا�صيل يف بنوك �سوي�سرا‪،‬وفيما نفت اللجنة املالية النيابية‬ ‫ان تكون هذه املبالغ جمهولة التفا�صيل بينت انه �ستتم ا�ستعادتها بعد‬ ‫ت�شريع قانون ا�سرتداد اموال العراق من اخلارج‪.‬‬ ‫وذكرت امل�صادر ان هناك ثالثة مليارات دوالر موجودة يف بنوك‬ ‫�سوي�سرا مل تعرف تفا�صيلها بعد‪،‬م�شري ًة اىل ان رئي�س جمل�س النواب‬ ‫ا�سامة النجيفي والوفد املرافق له قام مبناق�شة مو�ضوع هذه االموال‬ ‫وكيفية ا�ستعادتها اىل العراق‪.‬‬ ‫من جانبه قال النائب عن كتلة املواطن فالح ال�ساري ان هذه االموال هي‬ ‫عراقية بحتة والميكن لأي بنك عاملي او دويل ان يودع اموا ًال بدون ا�سم‬ ‫عميل او �صاحب عالقة‪.‬‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪11‬‬

‫بالتعاون مع وزارة ال�ش�ؤون الدينية يف �إندوني�سيا‪:‬‬

‫رابطة العامل اإلسالمي تعقد املؤمتر العاملي‬ ‫الثاني لإلعالم اإلسالمي يف جاكرتا‬ ‫مكة املكرمة (إينا)‬

‫– تعقد رابطة‬ ‫العامل الإ�سالمي‬ ‫بالتعاون مع وزارة‬ ‫ال�ش�ؤون الدينية يف‬ ‫�إندوني�سيا امل�ؤمتر‬ ‫العاملي الثاين للإعالم‬ ‫الإ�سالمي وذلك خالل الفرتة من ‪ 15-13‬من‬ ‫�شهر دي�سمرب القادم‪.‬‬ ‫حيث اكد معايل الدكتور عبد الله بن عبد‬ ‫املح�سن الرتكي‪ ،‬الأمني العام للرابطة ‪� :‬إن‬ ‫عقد هذا امل�ؤمتر ي�أتي يف وقت تتالت فيه‬ ‫الأحداث والتحديات التي تواجه امل�سلمني‬ ‫يف العامل‪ ،‬مبينا �أن الإعالم الإ�سالمي ما زال‬ ‫بحاجة �إىل مزيد من التن�سيق بني م�ؤ�س�ساته‪،‬‬ ‫لتحقيق الأهداف املنوطة به‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫هذه املرحلة التي ت�شهد تطورا يف جمال‬ ‫الإعالم واملعرفة‬ ‫وذكرت الرابطة يف بيان على موقعها على‬ ‫الإنرتنت �أن انعقاد امل�ؤمتر ي�أتي ملتابعة‬ ‫قرارات وتو�صيات امل�ؤمترات ال�سابقة التي‬ ‫عقدتها الرابطة يف املجال الإعالمي وللتباحث‬ ‫يف �ش�ؤون الإعالم والإعالميني‪.‬‬ ‫وذكر البيان �أن امل�ؤمتر يهدف للتعريف‬ ‫بعاملية الر�سالة الإ�سالمية وتكاملها وقدرتها‬ ‫على حل امل�شكالت العاملية وت�أ�صيلها ملفاهيم‬ ‫التعاون الدويل والعدل والأمن وال�سالم‬ ‫العاملي‪ ،‬وحتديد �آلية �إعالمية �إ�سالمية قادرة‬ ‫على خدمة امل�صالح العقدية واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية والرتبوية امل�شرتكة للم�سلمني‬ ‫واحلفاظ على الهوية الثقافية الإ�سالمية �إزاء‬ ‫التحديات املعا�صرة‪.‬‬ ‫كما يهدف امل�ؤمتر لتحقيق امل�ساندة الإعالمية‬ ‫املنظمة ملهام العلماء ولربامج املنظمات‬ ‫الإ�سالمية يف توحيد ال�صف الإ�سالمي‬ ‫ومعاجلة �أ�سباب الفرقة والتفكك بني‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬و�إبراز القيم الإ�سالمية ال�سمحة‬ ‫املتمثلة يف ال�صدق والطهارة والكرم واملحبة‬ ‫ون�صرة احلق �إىل جانب مقاومة مظاهر‬ ‫الأنانية والكذب والبهتان ومواجهة الإحلاد‬ ‫واملادية البحتة التي تعاين منها كثري من‬ ‫املجتمعات الإن�سانية‪.‬‬ ‫و�سيعمل امل�ؤمتر على تن�سيق جهود القائمني‬ ‫على الإعالم الإ�سالمي‪ ،‬وتبادل اخلربات‬ ‫والر�ؤى بينهم‪ ،‬ومتكني امل�سلمني من‬ ‫اال�ستفادة من جمتمع املعرفة‪ ،‬وبيان موقف‬ ‫املنظمات واجلمعيات الإ�سالمية يف حتديد‬ ‫االختيارات يف املحافل الدولية الإعالمية‪،‬‬ ‫وكذا دعم منا�شط احلوار مع غري امل�سلمني‪،‬‬ ‫و�إبراز �أهمية احلوار وم�شروعيته الإ�سالمية‬ ‫ومنافعه التي تعود على الأمة امل�سلمة وعلى‬

‫ال�شعوب الإن�سانية الأخرى‪.‬‬ ‫وي�سعى امل�ؤمتر لرفع م�ستوى الو�سائل‬ ‫الإعالمية لدى امل�سلمني واالرتقاء ب�إنتاجية‬ ‫العمل فيها‪ ،‬واالرتقاء بالإعالم الإ�سالمي من‬ ‫م�ستوى �إقليمي وقطري وطائفي ليكون على‬ ‫م�ساحة العامل وق�ضاياه‪ ،‬والنظر يف متطلبات‬ ‫اخلطاب الإعالمي الإ�سالمي و�شروطه يف ظل‬ ‫متغريات الع�صر‪.‬‬ ‫كما ي�سعى للدفاع عن الإ�سالم ومواجهة‬ ‫احلمالت الظاملة‪ ،‬وت�صحيح ال�صورة املغلوطة‬ ‫التي يروجها الأعداء عن دين الله‪ ،‬ودفع تهمة‬ ‫الإرهاب عن الإ�سالم وامل�سلمني‪ ،‬وتعزيز‬ ‫�أوجه احلوار احل�ضاري مع الإعالميني يف‬ ‫م�ؤ�س�سات الإعالم الدويل‪.‬‬ ‫ويناق�ش امل�ؤمتر عدة حماور منها حمور‬ ‫(الإعالم يف الع�صر احلايل‪ :‬مكوناته‬ ‫وت�أثريه) حيث يبحث فيه خ�صائ�ص الإعالم‬ ‫اجلديد واجتاهاته‪ ،‬البعد الديني والقيمي‬ ‫يف الإعالم املعا�صر‪ ،‬ت�أثري ظواهر العنف‬ ‫واالنحالل الأخالقي يف و�سائل الإعالم‬ ‫اجلديد على الأ�سرة واملجتمع‪ ،‬دور الإعالم‬ ‫اجلديد يف خدمة ق�ضايا املجتمع‪.‬‬ ‫كما ويناق�ش امل�ؤمتر يف حمور (العمل‬ ‫الإعالمي الإ�سالمي امل�شرتك) ا�سرتاتيجية‬ ‫الإعالم يف املنظمات الإ�سالمية‪ ،‬الإعالم‬ ‫الإ�سالمي بني الثوابت الدينية ومتغريات‬ ‫ع�صر العوملة‪ ،‬واقع الإعالم الإ�سالمي‬ ‫وال�شبكة الإلكرتونية‪ ،‬الإعالم الإ�سالمي‬ ‫من م�ؤمتر جاكرتا �إىل م�ؤمتر جاكرتا وفيه‬ ‫يتم عر�ض وحتليل للم�ؤمترات والندوات‬ ‫واللقاءات التي عقدتها الرابطة يف هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫ويبحث امل�شاركون يف امل�ؤمتر يف حمور‬ ‫(اخلطاب الإعالمي الإ�سالمي) اخلطاب‬ ‫الإ�سالمي و�إ�شكالية العالقة مع الآخر‪،‬‬ ‫جتديد اخلطاب الإعالمي الإ�سالمي‪ :‬ال�شكل‬ ‫والأ�ساليب واملحتوى‪ ،‬وثيقة عمل مقرتحة‬ ‫لتعديل ميثاق ال�شرف الإعالمي الإ�سالمي‬ ‫وال�صادر يف جاكرتا عام ‪1400‬هـ‪ ،‬احلدود‬ ‫الدينية حلرية التعبري والر�أي يف و�سائل‬ ‫الإعالم اجلديد‪.‬‬ ‫كما ويبحثون يف حمور (الإعالم واحلوار‬ ‫مع الآخر) الق�ضايا الإ�سالمية يف منظومة‬ ‫الإعالم الدويل‪ ،‬جماالت التعاون امل�شرتك‬ ‫بني م�ؤ�س�سات الإعالم الغربي ونظرياتها يف‬ ‫العامل الإ�سالمي (الواقع وامل�أمول)‪ ،‬ر�سالة‬ ‫الإعالم الإ�سالمي يف دعم احلوار ومنا�شطه‪،‬‬ ‫مهمة الإعالم الإ�سالمي يف الت�صدي لدعوات‬ ‫ال�صراع بني احل�ضارات‪.‬‬ ‫كذا ويبحثون يف حمور (حلول عملية‬ ‫لتطوير الإعالم الإ�سالمي) اال�ستفادة من‬

‫‪ e‬االمني العام الدكتور عبد اهلل الرتكي‬

‫و�سائل التقنية يف خدمة الإعالم الإ�سالمي‪،‬‬ ‫الإعالم اجلديد والن�شاط الدعوي‪ ،‬جتارب‬ ‫رائدة للعمل الإعالمي الإ�سالمي بني الأقليات‬ ‫امل�سلمة‪ ،‬جتارب قنوات ومواقع �إ�سالمية‬ ‫ناجحة‪.‬‬ ‫وكانت الرابطة قد عقدت يف عام ‪1400‬هـ‬ ‫امل�ؤمتر العاملي الأول للإعالم الإ�سالمي يف‬ ‫العا�صمة االندوني�سية جاكرتا ا�ستجابة‬ ‫للقرار الذي اتخذه امل�شاركون يف امل�ؤمتر‬ ‫التمهيدي لل�صحافة الإ�سالمية الذي عقدته‬ ‫الرابطة يف قرب�ص عام ‪1399‬هـ‪.‬‬ ‫وكان من �أهم ما �أو�صى به امل�ؤمتر العاملي‬ ‫الأول للإعالم الإ�سالمي‪ ،‬التزام الإعالميني‬ ‫امل�سلمني مبيثاق ال�شرف الإعالمي الإ�سالمي‬ ‫الذي �أ�صدره �سعيا �إىل تر�سيخ الإميان بقيم‬ ‫الإ�سالم ومبادئه الأخالقية واال�ستفادة من‬ ‫جهود الإعالميني يف جمع كلمة امل�سلمني‬ ‫وحتقيق الأخوة الإ�سالمية وحتقيق العمل‬ ‫امل�شرتك يف مواجهة الأفكار والتيارات‬ ‫املعادية للإ�سالم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل االلتزام‬ ‫بالتعريف بالق�ضايا الإ�سالمية والدفاع عنها‪.‬‬ ‫وكان امل�ؤمتر الأول قد قرر �إن�شاء ( �أمانة عامة‬ ‫دائمة للإعالم الإ�سالمي ) مقرها مكة املكرمة‪،‬‬ ‫مهمتها تن�سيق �ش�ؤون الإعالم الإ�سالمي‬ ‫وجهود الإعالميني امل�سلمني يف العامل‪ ،‬من‬ ‫حيث عقد امل�ؤمترات واللقاءات التي ت�ستهدف‬ ‫االرتقاء بالإعالم الإ�سالمي و�سيلة وغاية‪.‬‬ ‫كما قرر �إن�شاء ( املجل�س الأعلى العاملي‬ ‫للإعالم الإ�سالمي ) ومهمته و�ضع ال�سيا�سة‬ ‫العامة للإعالم الإ�سالمي يف العامل‪ ،‬ودعا �إىل‬ ‫درا�سة فكرة �إيجاد ( �صندوق لدعم الإعالم‬ ‫الإ�سالمي )‪.‬‬ ‫وقد �أعرب الدكتور عبد الله بن عبد املح�سن‬ ‫الرتكي‪ ،‬الأمني العام للرابطة عن الأمل يف �أن‬ ‫يحقق امل�ؤمتر �أهدافه‪ ،‬ووجه ال�شكر والتقدير‬ ‫حلكومة �إندوني�سيا ولرئي�سها �سو�سنيلو‬ ‫بامبج يود هو يونو على تعاونهم مع الرابطة‬ ‫ولوزارة الأوقاف وال�ش�ؤون الدينية يف‬ ‫�إندوني�سيا وللوزير �سوريا دارما علي على‬ ‫التعاون مع الرابطة يف �إقامة هذا امل�ؤمتر‪.‬‬

‫ارقام‬ ‫تقرير اسرائيلي‪ 80٪ :‬من املقدسيني تحت خط الفقر‬ ‫ك�شف تقرير الفقر ال�سنوي الذي �أ�صدرته م�ؤ�س�سة الت�أمني الوطني “الإ�سرائيلي” عن �صورة الو�ضع االجتماعي املرتدي لل�سكان‬ ‫الفل�سطينيني يف القد�س املحتلة خالل العام املا�ضي‪ .‬وذكرت �إذاعة جي�ش االحتالل �أن و�ضع القد�س ال�شرقية الأكرث �سوءا من حيث‬ ‫ن�سبة الفقر وفق التقرير الذي �شمل جميع املناطق “الإ�سرائيلية”‪ ،‬علم ًا �أن القد�س تخ�ضع الحتالل �صهيوين ترتتب عليه امل�س�ؤولية‬ ‫الإدارية والأمنية عن تلك املنطقة‪.‬وتبني من التقرير �أن �أكرث من ‪ %80‬من الفل�سطينيني يف القد�س املحتلة يعي�شون حتت خط الفقر‪,‬‬ ‫هذه املعطيات ت�شري �إىل ارتفاع ن�سبة الفقر لأكرث من ‪ %12‬عن معطيات عام ‪2008‬م‪.‬‬ ‫ووفق التقرير ف�إن الأمر الذي يثري مزيدا من القلق هو �صورة الو�ضع لدى فئة الأطفال‪ ،‬فبح�سب املعطيات التي تتعلق بالعام املا�ضي‬ ‫‪ 2010‬يتبني �أن ما ن�سبته ‪ %84‬من �أطفال القد�س املحتلة م�صنفون كفقراء‪.‬واظهرت معطيات (ا�سرائيلية) ر�سمية ن�شرت ان معدالت‬ ‫الفقر يف ا�سرائيل تفاقمت ب�صورة ملمو�سة خالل فرتة والية رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي ارييل �شارون‪.‬‬ ‫وا�شارت املعطيات التي ت�ضمنها ان عدد الفقراء يف ا�سرائيل ازداد خالل الفرتة املذكورة بنحو ‪ 45‬يف املئة‪ ،‬ومقابل زيادة بن�سبة ‪ 8‬يف‬ ‫املئة طر�أت يف الفرتة ذاتها على تعداد ال�سكان يف ا�سرائيل‪.‬وح�سب تعريف «خط الفقر» يف دولة االحتالل فان كل من يتلقى ن�سبة ‪50‬‬ ‫يف املئة او اقل من الدخل املتو�سط للفرد يعترب فقريا‪ ،‬وكذلك تعترب اال�سرة يف ا�سرائيل فقرية اذا كان معدل دخل الفرد فيها منخف�ضا‬ ‫عن هذا اخلط املحدد‪.‬ووفقا للتقرير فقد بلغ عدد الفقراء يف �إ�سرائيل حتى نهاية الن�صف االول من العام ‪ 1.57 2005‬مليون �شخ�ص‪،‬‬ ‫مقارنة مع مليون و‪ 88‬الفا قبل خم�س �سنوات‬


‫إعالنات ‪:‬‬

‫‪12‬‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫حتويل اموال اىل كافة بلدان العامل ‪:‬‬

‫لبنان * العراق * سوريا * وكافة الدول العربية والعالمية‬ ‫خدمة ممتازة واسعار منافسة‬ ‫تصريف العمالت وخاصة الدوالر وكالء شركة‬ ‫االمريكي واالسرتايل واليورو‬

‫‪Melbourne‬‬

‫تسلم احلواالت بأقل من ‪ 24‬ساعة‬

‫‪SYDNEY‬‬

‫‪Shop G 51,Neeta city shopping centre 51/195 LYGON ST BRUNSWICK,VIC 3056‬‬ ‫‪PH/Fax: (03) 9388 2522 Mob: 0401 036 830‬‬ ‫‪Smart St Fairfield,NSW 2165‬‬ ‫‪Web: www.altaifco.com‬‬ ‫‪PH: (02)9724 5887 Fax: (02)9724 0887 E-mail: taif.australia@yahoo.com.au‬‬


‫إعالنات‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪13‬‬

‫باب احلارة للحلويات واملعجنات‬ ‫‪BAB ILHARA LEBANESE‬‬ ‫‪PASTRIES & SWEETS‬‬

‫نتقدم بالتهنئة من اجلالية الكريم مبناسبة السنة اهلجرية اجلديدة‬

‫ونقدم لكم اشهى الحلويات العربية والشامية واجودها ‪:‬البقالوة ‪-‬نمورة ‪ -‬برازق ‪-‬غريبة ‪ -‬صفوف ��� -‬معمول‬ ‫العيد على انواعه‪ -‬قطايف ‪ -‬ورد الشام‪-‬بصمة‪-‬كربوج‪-‬حلويات بالقشطة‪-‬امللوكية‪-‬مر ّقد ‪-‬كعك باليانسون ‪ -‬كعك‬ ‫بحليب وغريها الكثري‪ ...‬استعداد تام لجميع مناسباتكم ‪:‬اعراس & حفالت &وغريها ‪...‬‬

‫‪Catering for all occasions:Parties &Wedding...‬‬

‫باب احلارة بإدارة العكيد ابو خضر املعروف بعبودة‬

‫شرفونا بزيارتكم ‪SHOP 4/12 VICTORIA ST COBURG, VIC 3058 :‬‬ ‫‪Aboude : 0432029912‬‬ ‫‪Phone : (03) 93557269 M:0433118667‬‬

‫‪Fadi Khoder‬‬ ‫ ‪Director/Auctioneer‬‬ ‫‪0409 776 966‬‬

‫‪Ahmed Taleb‬‬ ‫ ‪Sales Executive‬‬ ‫‪0413 844 501‬‬

‫‪Roy Khoder‬‬ ‫‪Sales Executive‬‬ ‫‪0425 922 290‬‬

‫تتقدم شركة (باري بالن) من اجلالية العربية واالسالمية بالتهنئة مبناسبة السنة اهلجرية اجلديدة‬ ‫وتقدم لكم خدمة ممتازة يف جمال العقارات يف املناطق الشمالية‬ ‫شعارنا الصدق والدقة واالمانة‬ ‫نرحب بكافة استفساراتكم واتصاالتكم كما ميكنكم زيارتنا على العنوان التايل‪:‬‬ ‫‪Rental‬‬

‫‪751 Pascoe Vale Road, Glenroy VIC 3046‬‬ ‫‪Phone: 03 9304 3400 Fax: 03 9304 3433‬‬

‫‪Sales Department‬‬

‫‪1/828 Pascoe Vale Road, Glenroy VIC 3046‬‬ ‫‪Phone: 03 9300 2344 Fax: 03 9300 2355‬‬

‫‪www.barryplant.com.au/glenroy‬‬


‫إعالنات‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪14‬‬

‫‪OPEN 7 DAYS WHOLESALE & DIRECT TO THE PUBLIC‬‬

‫نتقدم من ابناء اجلالية باحر التهاني مبناسبة السنة اهلجرية اجلديدة‬ ‫الفروج الطازج بكافة القياسات * اللحم احلالل* اخلضار والفواكه الطازجة*املعلبات*الزيوت*السمانة‬

‫‪HALAL BUTCHER . POULTRY . FRUIT . VEGIES . GROCERIES...‬‬

‫نبيع باجلملة واملفرق‬

‫‪.‬‬

‫‪2/220-226 Old Geelong Road, Hoppers Crossing, VIC 3029‬‬ ‫‪PHONE :97484500 , Email: sam@poultrynmore.com.au‬‬


‫الوسط الدولي‬

‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫اجلاسوس األردنى‪ :‬ساويرس حاول قتلى بالسجن حىت متوت احلقيقة معي‏‬

‫‪ a‬قررت حمكمة جنايات �أمن الدولة العليا طوارئ‬ ‫بالتجمع اخلام�س ت�أجيل ق�ضية التج�س�س املتهم فيها‬ ‫ب�شار �إبراهيم �أبو زيد "�أردنى اجلن�سية" و�أوفري‬ ‫هراري �ضابط باملو�ساد الإ�سرائيلي جلل�سة ‪ 2‬يناير‬ ‫املقبل حل�ضور القا�ضى اال�صيل‪.‬‬ ‫يواجه املتهمان تهما بالإ�ضرار مب�صالح البالد ومترير‬ ‫املكاملات الدولية امل�صرية عرب االنرتنت ال�سرائيل‬ ‫وذلك بغر�ض ال�سماح لأجهزة الأمن الإ�سرائيلية‬ ‫بالتن�صت والتج�س�س على تلك املكاملات واال�ستفادة‬ ‫مبا تت�ضمنه من معلومات عن كافة القطاعات بالبالد‬ ‫مما ي�ضر بالأمن القومي امل�صري‪ ،‬ور�صد �أماكن‬ ‫تواجد القوات امل�سلحة وال�شرطة اثناء �أحداث‬

‫الثورة‪.‬‬ ‫بد�أت اجلل�سة �سرية فى ال�ساعه احلادية ع�شرة‬ ‫�صباحا‪ ،‬ثم ادخل املتهم اىل غرفة املداولة ب�صحبة‬ ‫حماميه وبعد خم�س دقائق خرج املتهم فى حالة هياج‪،‬‬ ‫مهددا بالإ�ضراب عن الطعام‪ ،‬ومتهما رجل االعمال‬ ‫جنيب �ساوير�س مبحاولة قتله داخل ال�سجن بد�س‬ ‫ال�سم له فى الطعام‪.‬‬ ‫وقال املتهم �إن م�صر مل تتغري بعد الثورة وان‬ ‫�ساوير�س هو املتهم الرئي�سى فى الق�ضية وانه حاول‬ ‫قتله حتى متوت احلقيقة معه‪.‬‬ ‫ووجه املتهم العديد من ال�سباب للحكومة‬ ‫امل�صرية‪،‬م�ضيفا ان اجلهات الق�ضائية رف�ضت تفوي�ضه‬ ‫لتوكيل احد املحامني للدفاع عنه‪.‬‬

‫كان دفاع املتهم فى اجلل�سة ال�سابقة قد طلب ت�شكيل‬ ‫جلنة من �أ�ساتذة كلية الهند�سة‪ ،‬كما طلب �إدخال‬ ‫متهمني جدد حققت معهم النيابة ومت �إخالء �سبيلهم‪،‬‬ ‫وطلب عر�ض املتهم على الطب النف�سى و�ضم الق�ضية‬ ‫املتهم فيها �شركة "موبينيل" لأنها الفاعل اال�صلى فى‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫وطلب ت�شكيل جلنة لف�ض حرز "جهاز الكمبيوتر"‬ ‫اخلا�ص به‪،‬وا�ستخراج بيان من �شركة املحمول التابع‬ ‫لها خط تليفون املتهم ب�شار وزوجته لبيان املكاملات‬ ‫الواردة وال�صادرة من تلك اخلطوط وكذلك الر�سائل‬ ‫الن�صية و ندب جلنة من �أ�ساتذة كلية الهند�سة ق�سم‬ ‫االت�صاالت بجامعة القاهرة لإعداد تقرير عن �أجهزة‬ ‫امل�صدر‪ :‬دنيا الوطن‬ ‫مترير املكاملات و �أنواعها‬

‫‪� a‬أكد الدكتور ن�صر فريد وا�صل املفتى ال�سابق‬ ‫للديار امل�صرية �أنه لوال الإ�سالميون ووجودهم‬ ‫وااللتزام مبنهج ال�سلمية وال�سالم امل�ستمد من‬ ‫مناهج الإ�سالم والتم�سك بوحدة ال�صف فى م�صر‬ ‫فى الفرتة الأخرية ملا جنحت الثورة‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن‬ ‫هذه االنتخابات تفتح الطريق �إىل تطبيق �شريعة الله‬ ‫عقائديًا و�شرعيًا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه ال ميكن حتقيق العبادة والإ�سالم ال�صحيح‬ ‫بدون اجتماع ال�صف كله على ال�شرع وحتقيق العبادة‬ ‫اجلماعية ولي�ست الفردية فقط �أو ح�صر الإ�سالم فى‬ ‫امل�سجد فقط �أو عالقة الفرد بربه‪.‬‬ ‫و�أ�شار وا�صل �إىل حماوالت البع�ض للتخويف‬ ‫والرتهيب من رجوع املجتمع مرة �أخرى �إىل التم�سك‬ ‫بتطبيق ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬وا�ستخدامها فى كل‬ ‫�أمور احلياة وي�شيعون �أن الإ�سالميني �سيطبقون‬ ‫دولة دينية خال�صة ويخوفون املجتمع من ذلك ‪،‬‬

‫ح�سبما نقلت جريدة امل�صريون‪.‬‬ ‫وردا على ذلك فقد �أكد �أن الإ�سالم دين ذو �صبغة مدنية‬ ‫يحمل بني طياته عقيدة و�شريعة �أو دين ودنيا مثل‬ ‫الروح واجل�سد وال ميكن �أن ينف�صال عن بع�ضهما‬ ‫البع�ض‪ ،‬م�شددا على �أن الإ�سالم دولته مدنية خال�صة‬ ‫حتتكم �إىل قواعد ال�شرع وتتمتع باملرونة مع الزمان‬ ‫واملكان والظروف‪.‬‬ ‫وردا على من يقولون �إن الإ�سالم ال ي�صلح �أن يطبق‬ ‫فى هذا الع�صر‪� ،‬أكد املفتى ال�سابق �أن الإ�سالم ال ميكنه‬ ‫�أن يف�صل بني الإ�سالم واملجتمع فهو ينظم عالقة‬ ‫الإ�سالم مبجتمعه كما ينظم عالقة الفرد بالله وعالقة‬ ‫املجتمع كله بالله وفقا لل�شرع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف وا�صل �أنه على النقي�ض من ذلك ف�إن هناك من‬ ‫الإ�سالميني �أنف�سهم من يطالب بتحكيم ال�شريعة ولكن‬ ‫يت�شبث ببع�ض ما يظهر من الن�صو�ص والأحكام‬ ‫وامل�صطلحات وي�صنع خالفات عليها مع الآخر مع‬

‫�أنه من املمكن االتفاق مع بع�ض املبادئ التى نادى‬ ‫بها الليرباليون مثال كالدميقراطية التى ال تتعار�ض‬ ‫فى العديد من �أمورها مع الإ�سالم كالدولة املدنية �إذا‬ ‫احتكمت �إىل ال�شريعة وغريها من املبادئ‪.‬‬ ‫وطالب وا�صل التيار الإ�سالمى بعدم الوقوف كثريا‬ ‫�أمام الظاهر من الأمر ولكن الدخول �إىل التطبيق‬ ‫والعمل‪ ،‬و�ضرب مثال بالد�ستور الذى ن�ص على‬ ‫�أن مبادئ ال�شريعة الإ�سالمية هى املبد�أ الرئي�سى‬ ‫للت�شريع ولكن مل يكن يعمل بها‪.‬‬ ‫وطالب �أي�ضا من ال يرون �أن الإ�سالم ال يحمل مبادئ‬ ‫مدنية ودنيوية �أن يعرفوا �أن الإ�سالم كما حدد مبادئ‬ ‫�أ�سا�سية كال�شهادتني وال�صالة وال�صوم فقد حدد‬ ‫مبادئ �أ�سا�سية للدنيا وهى احلفاظ على الدين �أى‬ ‫املعتقد واحلفاظ على النف�س والعقل والن�سل واملال‪،‬‬ ‫و�أكد �أن هذه هى مبادئ حياتية خال�صة قد حددها‬ ‫الإ�سالم لكل زمان ومكان‬

‫مفتي مصر األسبق‪ :‬لوال اإلسالميون ما انتصرت الثورة‏‬

‫وسيزهر الربيع العربي يف جزر اإلمارات احملتلة‬ ‫‪ a‬وبعونه تعاىل‬ ‫وا�ستجابة لرغبة‬ ‫�شعبنا العربي‪،‬‬ ‫فقد قررنا نحن‬ ‫�أبوظبي‬ ‫حكام‬ ‫ودبي وال�شارقة‬ ‫وعمان و�أم القيوين‬ ‫بقلم في�صل قا�سم‪�/‬سيدين والفجرية‪� ،‬إقامة‬ ‫دولة احتادية با�سم‬ ‫دولة الإمارات العربية املتحدة"‬ ‫بهذا الن�ص التاريخي الهام �أعلن قيام دولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة بقيادة‪ ،‬زايد اخلري‬ ‫والعطاء‪� ،‬سمو ال�شيخ زايد بن �سلطان �آل‬ ‫نهيان‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬الرئي�س الأ�سبق والأول‬ ‫لدولة االمارات العربية املتحدة‪ .‬كان ذلك يف‬ ‫الثاين من �شهر كانون االول عام ‪ .1971‬اليوم‬ ‫الذي �شهد مولد دولة عظيمة‪ ،‬ا�ستطاعت خالل‬ ‫فرتة وجيزة �أن ت�صبح من �أهم املنارات الثقافية‬ ‫واحل�ضارية والأقت�صادية يف العامل‪.‬‬ ‫قد يقول قائل �أن الرثوة النفطية املوجودة يف‬ ‫البالد هي وراء النه�ضة العمرانية واحل�ضارية‬ ‫لهذه الدولة الفتية‪ .‬واحلقيقة � ّأن املوارد النفطية‬ ‫ال ت�شكل �إلاّ جزءًا ي�سري ًا من ن�سبة الدخل الوطني‬ ‫العام‪ .‬ف�سيا�سة االنفتاح التجاري واالقت�صادي‬ ‫الذكية التي اتبعتها الدولة منذ ت�أ�سي�سها يف عام‬ ‫‪ 1971‬جعلت من الإمارات مركز ًا جتاري ًا عاملي ًا‬ ‫وحمج ًا اقت�صادي ًا جلب رو�ؤ�س الأموال وجذب‬

‫رجال االعمال‪ ،‬للإ�ستثمار ولإن�شاء ال�صروح‬ ‫العمرانية وامل�شاريع ال�صناعية‪ .‬وبذلك خلقت‬ ‫فر�ص عمل لع�شرات الآالف من النا�س من كل‬ ‫دول العامل‪.‬‬ ‫�إىل ذلك جنحت دولة الإمارات مبوائمة تقدمها‬ ‫الأقت�صادي مع تعاطيها الراقي واحل�ضاري مع‬ ‫�سائر الدول‪ ،‬ومت�سكها ب�أعمال الرب واالح�سان‪،‬‬ ‫فع ّم خريها �أرجاء املعمورة‪ .‬ومتيزت مب�سعاها‬ ‫الد�ؤوب حلل االزمات العربية والعاملية باحلوار‬ ‫واملحبة والت�سامح‪ .‬حتى �أ ّنها ردت ب�إح�سان على‬ ‫كل من تعاطى معها باملكيدة والعدوان‪.‬‬ ‫هذه الدولة امل�ساملة‪ ،‬التي يحرم �ضربها ولو‬ ‫بوردة‪ ،‬تعر�ضت لإعتداء غا�شم من �إيران �أيام‬ ‫�شاهها املخلوع‪ ،‬حممد ر�ضا بهلوي‪ ،‬واحتلت‬ ‫جزر ثالث لها‪ ،‬وهي الطنب الكربى وال�صغرى‬ ‫و�أبو مو�سى‪ ،‬دون م�سوغ �أو مربر‪� ،‬سوى‬ ‫�إ�شباع رغبات ال�شاه‪ ،‬الذي كان حينئذ يف قمة‬ ‫عنجهيته‪ ،‬وغروره بقوته‪ .‬وليثبت للعامل ب�أنه‬ ‫�شرطي املنطقة والآمر الناهي فيها‪.‬‬ ‫وككل طاوو�س‪ ،‬حني يغرت وينف�ش ري�شه‪،‬‬ ‫ي�صبح هد ًفا �سه ًال لنريان ال�صياد فيقتن�صه‪.‬‬ ‫�إغرت البهلوي ف�أطاحت به الثورة الإيرانية‬ ‫وبعر�ش طاوو�سه‪ .‬الثورة التي جاءت با�سم‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬الدين الذي يدعو لإحقاق احلق‬ ‫و�إعادته ال�صحابه‪.‬‬ ‫و�إميا ًنا بهذه املباديء‪� ،‬أملت دولة الإمارات‬ ‫من الثورة الإيرانية خريًا‪ ،‬ومعها �سائر العرب‪،‬‬

‫الذين باركوا هذه الثورة و�آزروها‪ .‬وانتظروا‬ ‫لفتة كرمية من قيادتها اجلديدة التي ذاقت مرارة‬ ‫اال�ضطهاد والإبعاد من قبل ال�شاه املخلوع‪ ،‬فماا‬ ‫كان ردها؟‬ ‫رف�ضت القيادة الإيرانية �إعادة اجلزر الثالث‬ ‫رف�ض ًا قاطع ًا‪ .‬ولكي تقطع الطريق على �إعادة‬ ‫اجلزر لإ�صحابها‪ ،‬قامت ال�سلطات الإيرانية‬ ‫يف ليلة ليالء‪ ،‬واعتقلت �أهايل اجلزر‪� ،‬أطفالاً‬ ‫ً‬ ‫و�شيوخا ون�ساء‪ ،‬وو�ضعتهم وهم يف مالب�س‬ ‫نومهم يف زوارق بدائية‪ ،‬و�أبعدتهم حتت خطر‬ ‫الغرق �إىل دولة االمارت‪ .‬و�شجعت بعرو�ض‬ ‫مغرية �أي مواطن �إيراين للإ�ستيطان يف تلك‬ ‫اجلزر‪.‬‬ ‫وبناء عليه‪ ،‬وكما �أدرك قادة الإمارات‬ ‫و�شعبها الكرمي الأخطار التي تنتج عن التفكك‬ ‫والإنق�سام‪ ،‬ف�أقاموا احتادهم عام ‪ .1971‬هل‬ ‫�ستبادر دول جمل�س التعاون اخلليجي �إىل‬ ‫�إعالن دولتهم الأحتادية لدرء الأخطار املحدقة‬ ‫بهم؟ وما �أكرثها‪ .‬وخري الرب عاجله‪.‬‬ ‫ويف منا�سبة العيد الوطني لدولة الإمارات‬ ‫العربية الكرمية‪ ،‬ندعو الله �أن يزهر الربيع‬ ‫العربي يف جزرها الثالث املحتلة وذلك بعودتها‬ ‫�إىل �أ�صحابها و�إىل ح�ضن دولتها‪ .‬يرافقها تخلي‬ ‫�إيران عن �سيا�ستها الكيدية مع العرب‪ ،‬والتعامل‬ ‫معهم ب�شفافية وح�سن نية‪ ،‬لتعود املياه �إىل‬ ‫جماريها الطبيعية بينها وبينهم وبني امل�سلمني‬ ‫�أجمعني‪ ،‬ملا فيه خريهم وخري الإن�سانية‪.‬‬

‫صدور العدد االول من مجلة رشد‬ ‫‪ 99‬نواعا من البهارات واألعشاب متوفرة‬ ‫يف معظم احملالت التجارية‪...‬‬ ‫‪9/15 Nathan Drive Campbellfiled Vic 3061‬‬

‫جملة رشد هي جملة متخصصة باخلطاب األسالمي املعاصر‪،‬‬ ‫تعنى باحلركات اإلسالمية قدميها وجديدها‪ ،‬تنتقد‬ ‫وحتلل وترسم املسارات املوازية للثورات العربية‪ ،‬واليت‬ ‫ستتمخض عنها ظهورات غري مسبوقة للتيارات اإلسالمية‪،‬‬ ‫تصدر رشد حاليًا مرتني يف السنة‪ ،‬وتضم أحباثًا معمقة‪،‬‬ ‫عن دار أحباث للرتمجة والنشر والتوزيع‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫رؤية‬ ‫فرعون وهامان‬ ‫بقلم ه�شام عليوان‪/‬بريوت‬ ‫‪bicbeirut@hotmail.com‬‬

‫‪ a‬ال يعجب املرء من مت�سك‬ ‫احلكام الطغاة بكرا�سيهم حتى النهاية‪ ،‬ورهانهم‬ ‫امل�ستحيل على الأعاجيب التي قد تخل�صهم من غ�ضب‬ ‫ال�شعوب‪� ،‬إىل �أن يقع املحذور منه‪ ،‬فيف ّر الطاغي مذعور ًا‬ ‫مدحور ًا كزين العابدين بن علي‪� ،‬أو ي�ست�سلم لقدره‬ ‫املحتوم منتظر ًا كلمة العدالة كح�سني مبارك‪� ،‬أو يرق�ص‬ ‫على ر�ؤو�س الثعابني منتظر ًا �أمر ًا غام�ض ًا ال يعرفه �أحد‬ ‫كعلي عبد الله �صالح‪� ،‬أو يقع بني �أيدي املظلومني كمعمر‬ ‫القذايف‪ ،‬فيفعلون به بع�ض ما كان يفعله بهم طيلة عقود‪،‬‬ ‫وهو غي�ض من في�ض مهما كان ب�شع ًا‪� ،‬أو ينكر بب�ساطة‬ ‫كل هذا الواقع امل ّر‪ ،‬ويلج�أ �إىل اخلياالت املزروعة يف‬ ‫ذهنه‪ ،‬حماو ًال �إقناع نف�سه‪� ،‬أنه رئي�س حمبوب‪ ،‬و�أنه‬ ‫لذلك يت�آمر عليه كل العامل‪ ،‬وبع�ض �شعبه‪ ،‬كما يفعل الآن‬ ‫ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫فكل ابن �آدم‪ ،‬و�إن تدنت مرتبته يف �س ّلم ال�سلطة‪ ،‬ال‬ ‫يتخلى عن هذا القدر من الت�سلط �إال ب�صعوبة بالغة‪ ،‬ال‬ ‫فرق بني �أن يكون رب �أ�سرة متوا�ضعة‪� ،‬أو �صاحب دكان‬ ‫�صغري‪� ،‬أو �أن يكون عام ًال يف ور�شة بناء‪� ،‬أو �شرطي‬ ‫�سري على مفرتق طرق‪� ،‬أو مدير ًا عام ًا يف م�ؤ�س�سة عامة‬ ‫�أو �شركة خا�صة‪ ،‬وحتى الذين يتخ�ص�صون يف جماالت‬ ‫الرتبية والوعظ والإر�شاد‪ ،‬تراهم مت�شبثني مبواقعهم‬ ‫ومراكزهم‪ ،‬وال يقبلون نقد ًا وال ن�صح ًا وال عتاب ًا‪ ،‬لأن‬ ‫مت�س �سلطتهم النافذة بطريقة‬ ‫�أي نوع من هذه الأمور ّ‬ ‫�أو �أخرى‪ ،‬وتع ّر�ض مكانتهم لالهتزاز‪ ،‬فكيف يكون‬ ‫حال من مي�سكون بزمام �أمور �شعوب و�أمم بكاملها‪،‬‬ ‫ويتحكمون مب�صائر وم�سارات‪ ،‬يبدّلون التاريخ على‬ ‫مقا�سهم وي�صنعون م�ستقبلهم على �أعني الغائرة �أعينهم‬ ‫من التعب والإنهاك‪ ،‬لكرثة ما �ألهبت ظهورهم ال�سياط‪.‬‬ ‫لكن ما هو عجيب فع ًال‪ ،‬موقف الذين يتخذون موقع‬ ‫هامان من فرعون‪� ،‬أي الذين يزيّنون للطاغي �أحكامه‬ ‫اجلائرة‪ ،‬ويهوّ نون �أمامه كل املخاطر والعواقب‪ ،‬بل‬ ‫ي�سوّ غون له ارتكاب �أفظع اجلرائم حفاظ ًا على ملكه‪،‬‬ ‫و�صون ًا ملا ي�سمى بهيبة الدولة‪ ،‬وك�أنها كيان غريب‬ ‫يقبع فوق ال�شعب‪� ،‬أو �إل ٌه يُعبد من دون الله‪ ،‬لأن معاين‬ ‫احلق واخلري واجلمال ال ميكن �إال و�أن تكون متج�سدة‬ ‫يف الدولة‪ ،‬وحمتكرة فيها‪ ،‬فال ُت�س�أل عما تفعل وهم‬ ‫يُ�س�ألون‪ ،‬وويل ملن ت�سوّ ل له نف�سه االعرتا�ض على هذا‬ ‫الوثن املعبود من دون الله‪� ،‬إذ ًا الندلعت نريان جهنم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ولتقطعت الأطراف‪ ،‬ولبُقرت البطون‪ ،‬و ُقلعت العيون‬ ‫واحلناجر‪ ،‬دون �أي �شفقة �أو �أي اعتبار‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫هامان وزير فرعون‪ ،‬ون�سله املتواتر حتى �أيامنا هو‬ ‫ما يهمنا بالنظر والت�سا�ؤل‪ ،‬فهذا ينفي الوقائع حتى‬ ‫لو قب�ضت عليها كل كامريات العامل‪ ،‬وذاك ال يرى من‬ ‫النظام القائم ومع كل عيوبه الظاهرة وامل�سترتة‪� ،‬إال‬ ‫دولة ممانعة ومقاومة‪ ،‬وعرين عروبة و�إ�سالم‪ ،‬وذلك‬ ‫(الهامان) املهيمن على عقل الطاغي والعامل له بالأجرة‬ ‫يف �آن‪ ،‬يتوىل املبادرة بكل جر�أة و�شجاعة نادرتني يف‬ ‫�أيام الت�آمر هذه‪ ،‬ليفق�أ عيون امل�شاهدين يف �أنحاء العامل‪،‬‬ ‫ب�شهادات الزور املنطلقة من فمه‪ ،‬حر�ص ًا على الطاغية‬ ‫ونظامه‪ ،‬ونفي ًا لل�شعب املقهور ُ‬ ‫وظالماته‪ ،‬وا�ستعداد ًا‬ ‫للدفاع عن املوقع والدور وال�شخ�ص حتى الرمق‬ ‫الأخري!‬ ‫وماذا لو �سقط النظام يف نهاية املطاف رغم كل االدعاءات‬ ‫باملنعة واحل�صانة؟ وماذا يفعل هامان حني يتهاوى‬ ‫فرعون وجنوده يف �أعماق اليم؟ كيف يلقى النا�س بوجهه‬ ‫امل�صفر �إحباط ًا ورعب ًا من تهاوي القراءات املغلوطة؟‬ ‫يف�سر للتاريخ موقفه املخزي وهو املعروف �سابق ًا‬ ‫وكيف ّ‬ ‫لدى العامة واخلا�صة بنظافة الكف ون�صاعة ال�سرية؟‬ ‫بل ما هي تلك القدرة اخلارقة التي جتعله يرى ما ال‬ ‫يراه النا�س �أجمعني‪ ،‬فيعاك�س التيار ال�شعبي زاعم ًا �أنه‬ ‫القريب من نب�ض ال�شارع وال�ضنني مب�صاحله؟‬ ‫قد يقال هنا �إن هامان و�ساللته‪ ،‬هو من االنتهازيني‬ ‫الذين يتاجرون بالوقت‪ ،‬فينزحون من �أموال الطاغية‬ ‫ما �أمكنهم ذلك و�إىل حني ال�سقوط‪ ،‬وما همّهم ما داموا‬ ‫�سيكونون بعيد ًا مع غنائمهم الوفرية خارج احلدود‬ ‫�أو يف مكان ناء ال يدري بهم �أحد‪ ،‬لكن ماذا نقول عمن‬ ‫يرفد الطاغية بكلماته ال�صادقة دون �أي مقابل‪� ،‬سوى‬ ‫ن�صرة ما يراه حق ًا‪ ،‬واحلق هنا بزعمه هو امل�صالح‬ ‫العليا واال�سرتاتيجيات الكربى‪ ،‬وال عربة بال�شعوب‬ ‫امل�سحوقة واملطحونة منذ دهور؟ تلك �إذ ًا م�أ�ساة‬ ‫م�ضاعفة‪� ،‬أن يقع بع�ض ه�ؤالء لي�س يف فخ النظام‪ ،‬بل‬ ‫يف �أفخاخ تهومياتهم النف�سية‪ ،‬املغالية يف ادعاء الفهم‬ ‫والنقاء والطهر والعفاف‪ ،‬وقد كان يكفيهم لو كانوا‬ ‫عادلني وح�سب‪.‬‬ ‫كاتب لبناين ‪،‬بريوت‬


‫القرن االفريقي‬

‫العدد ‪ - 20‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫القرن األفريقي‪..‬‬

‫نافذة القرن االفريقي‬

‫‪HORN OF AFRICA‬‬

‫الدول التي تقع ضمن حدوده‬

‫‪ a‬هي املنطقة الواقعة على ر�أ�س م�ضيق باب املندب‬ ‫من ال�ساحل الأفريقي‪ ،‬وهي التي يحدها املحيط الهندي جنوبا‪ ،‬والبحر الأحمر �شماال‪ ،‬وتقوم عليه حاليا‪� :‬أرترييا‪ ،‬جيبوتي‪ ،‬ال�صومال‪� ،‬أثيوبيا‪.‬ويدخل فيها بع�ض‬ ‫اجلغرافيني ال�سودان وكينيا‪ .‬والقرن الأفريقي منطقة ا�سرتاتيجية بالن�سبة لآ�سيا و�أفريقيا‪ ،‬فهو يحد باب املندب‪ ،‬امل�ضيق املخرج من البحر الأحمر �إىل املحيط‬ ‫الهندي‪ .‬القرن الأفريقي هو ذلك الر�أ�س الناتئ من الياب�سة ‪ ،‬الناطح البحر على �شكل قرن ي�شق املاء �شطرين‪ :‬ال�شمايل منه هو البحر الأحمر واجلنوبي منه هو املحيط‬ ‫الهندي‪ .‬وعليه ف�إن القرن الإفريقي من الناحية اجلغرافية ي�شمل �إثيوبيا و �إريرتيا و ال�صومال و جيبوتي‪ .‬بيد �أن بع�ض اجلغرافيني قد و�سع الرقعة التي ي�شملها هذا‬ ‫القرن لت�ضم كينيا و ال�سودان‪ .‬ومتتد م�ساحة القرن الأفريقي لتغطي ما يقرب ‪ 2.000.000‬كم‪ 2‬وعدد �سكانها حوايل ‪ 90.2‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫وت�شتهر بزراعة املوز و ق�صب ال�سكر و تربى من احليوانات املاعز و الإبل وت�شرف على خليج عدن و املحيط الهندي وتوجد من الأنهار جوبا و �شيبلي ودائرة‬ ‫العر�ض الرئي�سية التي تقع يف اجلنوب خط الإ�ستواء ومن املوانئ ميناء ك�سمايوا و ميناء جيبوتي‪.‬‬ ‫رغم �أهمية هذه املنطقة �إال �أنها تعاين حاليًا من �أزمة جماعة وجفاف خطريين‬

‫املؤمتر الوطني االرتري للتغيري‬ ‫الدميقراطي خيتتم اعماله يف اثيوبيا‬ ‫‪ a‬اختتم امل�ؤمتر الوطني االرتري للتغيري‬ ‫الدميقراطي املنعقد يف مدينة "او�سا"‬ ‫حا�ضرة اقليم �شعوب جنوب اثيوبيا �أعماله‬ ‫والذي ا�ستمر من ‪ 22‬ـ ‪ 30‬نوفمرب ‪2011‬م‬ ‫وقد ناق�ش امل�ؤمتر عددا من الأوراق املقدمة‬ ‫واختار قيادة مكونة من(‪ 127‬ع�ضوا بينهم‬ ‫خم�سة من ا�سرتاليا) ميثلون كافة الأطياف‬ ‫ال�سيا�سية والفئوية ومنظمات املجتمع‬ ‫املدين الإرترية ‪.‬‬ ‫وقد تلي البيان اخلتامي للم�ؤمتر الذي‬ ‫ا�ستهل مبقدمة حتدثت عن �صمود ال�شعب‬ ‫االرتري وا�سرتداده حقه امل�شروع يف‬ ‫احلرية واال�ستقالل حقق ذلك عرب ن�ضال‬ ‫طويل ومما جاء فيها( ان �آمال ال�شعب يف‬ ‫اال�ستقرار والعي�ش الكرمي يف وطنه املحرر‬ ‫مل تكتمل ب�سبب �سيا�سات اجلبهة ال�شعبية‬ ‫القمعية �ضد ال�شعب االرتري وانتهاكاتها‬ ‫ال�سافرة جلميع احلقوق امل�شروعة لل�شعب‬ ‫‪ ،‬وقد نا�ضل �شعبنا �ضد الدكتاتورية ب�شتى‬

‫الو�سائل ‪ ،‬وقد متكنت القوى ال�سيا�سية من‬ ‫�أن�شاء كيان واحد من �أجل �أدائها ال�سيا�سي‬ ‫والدبلوما�سي فكان جتمع القوى الوطنية‬ ‫االرترية الذي تطور اىل التحالف الوطني‬ ‫االرتري ثم عقد ملتقى احلوار الوطني‬ ‫االرتري للتغيري الدميقراطي العام املا�ضي‬ ‫‪2010‬م و�أ�صدر امللتقى عدة قرارات منها‬ ‫عقد م�ؤمتر جامع ت�شارك فيه كل قوى‬ ‫التغيري الدميقراطي وهكذا عقد امل�ؤمتر‬ ‫الوطني االرتري للتغيري الدميقراطي الذي‬ ‫اختتم اليوم ليحقق �شعاره(فلنوحد �آراءنا‬ ‫وطاقاتنا من اجل انقاذ �شعبنا وبلدنا) وبعد‬ ‫نقا�شات ومداوالت �أ�صدر امل�ؤمتر عدة قرارات‬ ‫منها �إقرار م�سودة امليثاق ال�سيا�سي وخارطة‬ ‫الطريق والنظام الأ�سا�سي وبرامج �أخرى‬ ‫وذكر البيان �أن امل�ؤمتر اقر م�سودة الد�ستور‬ ‫وحولها اىل املجل�س الوطني ليعر�ضها على‬ ‫اخلرباء واملخت�صني لي�ستفاد منها يف �إعداد‬ ‫الد�ستور الإرتري القادم ‪ ،‬و�أكد البيان على �أن‬

‫‪ a‬ارتريا اليوم‪� :‬سلمت منظمة �أرتريو‬ ‫�أ�سرتاليا للعدالة وال�سالم ر�سالة �إعرتا�ض‬ ‫ايل مكتب رئي�س والية فكتوريا ال�سيد‪/‬‬ ‫تيد بايلو تعرب فيها عن رف�ضها لع�شاء جمعه‬ ‫مع وزير الإعالم الأرتري علي عبدالرحمن‬ ‫يون�س الذي �أختتم للتو زيارة للقارة‬ ‫ا��أ�سرتالية بد�أها يف اخلام�س من نوفمرب‬ ‫‪ ،‬و�أ�ستغربت املنظمة من لقاء وزير يعترب‬ ‫ركن ًا من نظام منبوذ يتجه املجتمع الدويل‬ ‫ايل ت�شديد عقوبات �صارمة فر�ضها عليه‬ ‫قبل عامني‪ ،‬وعددت الر�سالة قمع احلريات‬ ‫والتنكيل باملعار�ضة وتغييب الدميقراطية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الد�ستورية وغريها من ال�سمات‬ ‫اخلطرية والال�إن�سانية التي عرف بها نظام‬ ‫�أ�سمرا و�أعترب مبوجبها �أحد �أكرث الأنظمة‬ ‫القمعية يف العامل‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة يف ر�سالتها التي كتبت باللغة‬ ‫الإنكليزية و�أرفقت بوثيقتني‪� ،‬أن الغالبية‬ ‫العظمي من الأ�سرتاليني ذوي الأ�صول‬ ‫الأرترية ي�شعرون ب�إنزعاج و�إ�ستياء‬

‫�شديدين من وجود الوزير يف �أ�سرتاليا‬ ‫و�أنهم يحملونه ب�شكل مت�ساو مع الدكتاتور‬ ‫�إ�سيا�س �أفورقي �إختفاء الع�شرات من‬ ‫ال�صحفيني والكتاب و�أ�صحاب الر�أي يف‬ ‫البالد منذ �سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وحتذر الر�سالة من تقدمي �أي دعم لأرتريا‬ ‫خا�صة يف جمال الإعالم و�أهمية تعطيل‬ ‫�سعي احلكومة غري املنتخبة ايل التو�سع‬ ‫يف القنوات الف�ضائية لأن ذلك ال يخدم �إال‬ ‫م�صلحة النخبة احلاكمة وي�شكل و�سيلة‬ ‫دعاية كبرية للتغرير بال�سذج ولغري املتابعني‬ ‫حلقيقة الأمور ولإخفاء اجلرائم التي متار�س‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫وتقدمت املنظمة بطلب عاجل للإجتماع‬ ‫بال�سيد‪ /‬تيد بايلو رئي�س الوالية ريثما تدعه‬ ‫ب�شكل مف�صل حول ما يتعر�ض له ال�شعب‬ ‫الأرتري من القمع والتعذيب و�أ�شكال الإبادة‬ ‫املختلفة من نظام �شمويل قمعي يحتفظ‬ ‫رجاالته مبنا�صبهم منذ التحرير ويرف�ضون‬ ‫الإن�صياع ايل �صوت ال�شعب‪ ،‬ولكي تزوده‬

‫امل�ؤمتر اختار قيادة من(‪ 127‬ع�ضوا) ميثلون‬ ‫كافة مكونات ال�شعب الإرتري القومية‬ ‫والدينية وال�سيا�سية ومنظمات املجتمع‬ ‫املدين والفئات والرعيل وقد متت عملية‬ ‫اختيار �أع�ضاء املجل�س الوطني باالنتخاب‬ ‫املبا�شر من �أكرث املناطق والفئات �أما ن�صيب‬ ‫التنظيمات ال�سيا�سية البالغ(‪ 66‬مقعدا) فيتم‬ ‫باالختيار ح�سب كل تنظيم وتليت ا�سماء‬ ‫امل�صعدين من اجلماهري والفئات ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين ‪ ،‬وختم البيان بتقدمي‬ ‫ال�شكر لدول جتمع تعاون �صنعاء وبخا�صة‬ ‫احلكومة الإثيوبية على الدعم ونا�شد البيان‬ ‫االحتاد الإفريقي ومنظمة �إيقاد واملنظمات‬ ‫الإقليمية ومنظمة الأمم املتحدة الوقوف‬ ‫اىلجانب ال�شعب الذي يعاين من انتهاكات‬ ‫فظيعة حلقوقه من قبل حكومة ال�شعبية‬ ‫ويتعر�ض �شبابه لبيع �أع�ضاء �أج�سادهم من‬ ‫ع�صابات االجتار بالب�شر‬

‫أرتريو أسرتاليا حيتجون أمام رئيس والية فكتوريا‬ ‫�أي�ض ًا ب�صور من املقاومة ال�سلمية التي‬ ‫يخ�ضوها �أرتريو �أ�سرتاليا �ضد الأن�شطة‬ ‫التي يرعاها النظام الأرتري يف والية‬ ‫فكتوريا حتديد ًا‪.‬‬ ‫و�أرفقت املنظمة ر�سالتها بتقرير من �إحتاد‬ ‫ال�صحفيني الأرتريني يف املنفى وفيه‬ ‫تفا�صيل عن الإنتهاكات اخلطرية حلقوق‬ ‫الإن�سان وقمع احلريات وورد فيه اي�ض ًا‬ ‫�أ�سماء الع�شرات من ال�صحفيني املعتقلني‬ ‫بالبالد منذ �سبتمرب عام ‪ 2001‬وما تردد عن‬ ‫وفاة بع�ضهم نتيجة التعذيب‪ .‬وتقرير �آخر‬ ‫من منظمة مرا�سلون بال حدود يذيل �أرتريا‬ ‫يف املرتبة الأخرية (الرقم ‪ 178‬من ‪)178‬‬ ‫بلد ًا ي�شكل عدوان ًا �صارخ ًا حلرية التعبري‬ ‫و�سالمة ال�صحفيني‪.‬‬ ‫وت�أتي ر�سالة رف�ض زيارة الوزير كبديل‬ ‫للمظاهرة التي �سعت املنظمة ايل تنظيمها‬ ‫�أمام قن�صلية النظام الدكتاتوري يف ملبورن‬ ‫بت�أريخ ‪ 2011 /11/11‬و�ألغتها ل�ضيق‬ ‫الوقت ولأ�سباب قانونية‪.‬‬

‫منشقون‪ :‬احلركة خسرت الرهان سياسيا وحتتضر عسكريا‬ ‫ً‬ ‫�أكد القيادي املن�شق عن احلركة ال�شعبية ت�ستهدف �أمن البالد وا�ستقرارها‪ ..‬وجدَّد بوالية النيل الأزرق �صديق النور الب�شري‬

‫بالنيل الأزرق جمال �أبو القا�سم القا�ضي �أن‬ ‫احلركة ال�شعبية خ�سرت الرهان �سيا�سيًا‬ ‫وحتت�ضر ع�سكريًا‪ ،‬وقال يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫برئا�سة الفرقة الرابعة م�شاه بالدمازين‬ ‫�أم�س �إن ما تروِّ ج له احلركات املتمردة‬ ‫ب�إمكانية العودة �إىل ال�سلطة بقوة ال�سالح‬ ‫يعد �ضربًا من �ضروب اخليال‪ ،‬م�ؤكدًا‬ ‫�إعالن احلركة للحرب بعد متردها وخرقها‬ ‫لبنود اتفاقية ال�سالم التي دعت �إىل تبادل‬ ‫ال�سلطة �سلميًا‪ ..‬م�شريًا �أنهم �آثروا اللجوء‬ ‫�إىل �إثيوبيا بد ًال من دولة اجلنوب درءًا‬ ‫ملحاولة الدولة الوليدة التي �أرادت �أن‬ ‫جتعلهم وقودًا للحرب لتمرير �أجندة‬

‫‪16‬‬

‫القا�ضي الذي �شغل رئي�س جلنة تن�سيق‬ ‫اجلهازين الت�شريعي والتنفيذي وع�ضوية‬ ‫برملان امل�شورة ال�شعبية بالوالية يف‬ ‫حكومة املتم ِّرد عقار‪ ،‬جدَّد الت�أكيد على‬ ‫معاملة ال�سلطات ال�سودانية للعائدين بكل‬ ‫�سماحة‪.‬داعيًا من �سمّاهم بالأبرياء �إىل‬ ‫العودة حل�ضن الوطن وتلبية نداء رئي�س‬ ‫اجلمهورية وترك ر�أ�س الرمح يف �إ�شعال‬ ‫احلرب وحده لينال ن�صيبه على ما ارتكبه‬ ‫من فظائع يف حق مواطني النيل الأزرق‪،‬‬ ‫مطالبًا بوحدة ال�صف ال�ستكمال ما تبقى‬ ‫من �أجندة امل�شورة ال�شعبية‪ ،‬من ناحيته‬ ‫�أكد القيادي املن�شق عن احلركة ال�شعبية‬

‫وزير الثقافة والإعالم يف حكومة املتمرد‬ ‫عقار‪� ،‬أن دعوة الرئي�س هي ما دفعهم �إىل‬ ‫العودة وترك خيار احلرب‪ ،‬م�ؤكدًا �أن دولة‬ ‫اجلنوب قدمت كل �أنواع الدعم للجي�ش‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬قطاع ال�شمال‪ ،‬م�ضي ًفا �أن قرار‬ ‫احلركة ب�إعالن احلرب يعترب �ساف ًرا و�أن‬ ‫ما يحدث يف مع�سكراتها �ضد الإن�سانية وال‬ ‫ي�شبه �أخالق ال�سودانيني وقيمهم‪ ،‬م�شريًا‬ ‫�أنها تعي�ش حالة من الإحباط والت�شتت‪،‬‬ ‫معربًا عن قلقه على م�ستقبل الأطفال بتلك‬ ‫املع�سكرات‪ .‬امل�صدر (انتباهة)‬

‫مؤسسة القوة احلديثة (نيو‬ ‫ختريج‬ ‫فورس) تقيم احتفال �أنور �أحمد ميو‬

‫الو�سط–احمد يون�س ‪:‬اقامت م�ؤ�س�سة القوة احلديثة‬ ‫(نيو فور�س)والتي يديرها ال�سيد عبد الله ال�صايف للتوظيف‬ ‫والتعليم يف ملبورن احتفاال مبنا�سبة تخريج الدفعة االوىل‬ ‫من الطلبة يف جمال رعاية االطفال الدرجة الثالثة ‪.‬لت�ضيف‬ ‫�سجلها اجنازا على الئحة االجنازات يف‬ ‫هذه امل�ؤ�س�سة يف ّ‬ ‫جمال التوظيف والتدريب املهني ‪.‬وذلك خالل ع�شر �سنوات‬ ‫من العمل لتامني الوظائف يف او�ساط جالية القرن االفريقي‬ ‫واجلاليات االخرى‬

‫دعوة إىل إجتماع‬ ‫جماهريى عام‬ ‫واملكان املحددين الهمية هذا االجتماع‬ ‫االخري لأعمال اللجنة امل�ساعدة قبل‬ ‫مغادرة الوفد �إىل امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫الزمان ‪2011 /12/11 :‬م فى متام‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة م�ساءا‬ ‫املكان ‪:‬مقر اجلالية االرترية _ نورث‬ ‫ملبورن‬ ‫‪North‬‬ ‫‪Melbourne‬‬ ‫‪Community Centre‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة ت�شيد اللجنة امل�ساعدة‬ ‫بكافة ابناء اجلالية االرترية فى ملبورن‬ ‫لتعاونهم ال�صادق ودعمهم الفعال‬ ‫الجناح امل�ؤمتر الوطنى‬

‫�أملفو�ضية الوطنية للتغيري الدميقراطى‬ ‫اللجنة امل�ساعدة – ملبورن – ا�سرتاليا‬ ‫ي�سر اللجنة امل�ساعدة للمفو�ضية الوطنية‬ ‫للتغيريالدميقراطى مبدينة ملبورن‬ ‫تقدمي دعوة لإجتماع جماهريى عام‬ ‫لكافة ابناء اجلالية االرترية فى ملبورن‪،‬‬ ‫وذلك لإطالعهم علي التقريراالدبى‬ ‫واملاىل لأعمال اللجنة امل�ساعدة خالل‬ ‫الفرتة املن�صرمة لإجازته ورفعه �إىل‬ ‫�أملفو�ضية الوطنية العليا‪ ،‬وكذلك لأخذ‬ ‫التو�صيات واالراء من املجتمع �ألأرتري‬ ‫الذي يعي�ش يف مدينة ملبورن حلملها‬ ‫اىل امل�ؤمتر الوطنى العام‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫�إىل ق�ضايا ملحة حتتاج �إىل مناق�شة‬ ‫اللجنة االعالمية‬ ‫وتو�ضيح و�أخذ الآراء فيها‪.‬‬ ‫لذا تهيب اللجنة امل�ساعدة من كافة افراد‬ ‫اجلالية االرترية احل�ضور فى الزمان‬


17

‫الفيحاء‬

‫م‬2011 ‫ كانون االول‬- ‫هـ‬1433 ‫ حمرم‬- ‫العدد العشرون‬

‫حلويات‬

‫إعالنات‬

SWEETS

El Fayha

‫نقدم لكم تشكيلة واسعة من احللويات اللبنانية‬ ‫خربة مميزة يف صناعة البييت‬.‫والشامية والعربية‬ ‫مجيع انواع املعمول‬. ‫فور الذي جتدونه على انواعه‬ ‫كل ما الجتدونه‬.‫املد والبقالوة وحلويات القشطة‬ ‫يف اخلارج جتدونه عندنا مثل‬ ...‫الكعك املصري والبسبوسة‬ ‫حلويات الفيحاء بإدارة شريف عيسى‬ ‫صاحب اخلربة الطويلة يف جمال احللويات‬

we open 7 days

‫شرفونا بزيارتكم‬ 648 Sydney Road,Brunswick,VIC 3056

Phone :(03) 9386 6974

Providing relief by... · RESPONDING TO DISASTERS · EDUCATION & TRAINING · SUPPORTING LIVELIHOODS

· WATER & SANITATION

· ORPHAN & CHILD WELFARE

· ZAKAT

· HEALTH & NUTRITION

· SADAQAH

Akar Halal wholesale Meats supplying Halal products to many well known companies such as:

IGA Stores d Woolworths ‫السيد ماهر االمسر‬ d P & O Cruises d Australian Correctional Services (ACS) d Sydney Airport/Airlines d Ali Baba d

‫بإدارة‬

‫يرحب بكم مطعم طيبة على موائده العامرة‬ ‫ويقدم لكم اشهى واطيب املأكوالت اللبنانية‬

MAHER ALASMAR

Welcome to Tiba’s Restaurant

2-4 Nelson Road Yennora NSW 2161 Tel: 02 96320990 Fax: 02 96321293

EMAIL: akarpl@bigpond.net.au WWW.akarhalalmeats.com.au

TRADITIONAL LEBANESE FOOD . EAT IN OR TAKE AWAY

‫حالل‬ HALAL 504 Sydney Road Brunswick, VIC 305

Ph: (03) 9380 8425 Email: info@tibasrestaurant.com.au


18

‫م‬2011 ‫ كانون االول‬- ‫هـ‬1433 ‫ حمرم‬- ‫العدد العشرون‬

: ‫إعالنات‬

East Preston Islamic College Enroll your child for 2012 Years Prep – 12 For further information,application forms or to tour the College contact:

9478 3323

admin@epic.vic.edu.au

OUR SCHOOL OFFERS:

. After Hours Learning Support Program. . Scholarships. . Islamic Studies and Qur’an classes. . Pre Prep Playgroup classes. .VCE/VET/VCAL classes .New School Buildings Ready To open Soon. .

55-57 Tyler Street East Preston 3072 www.epic.vic.edu.au


‫العدد العشرون ‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫إعالنات ‪:‬‬

‫‪19‬‬ ‫‪CATCH‬‬ ‫‪YOUR‬‬ ‫بنفسك‬ ‫الطازج‬ ‫‪OWN‬السمك‬ ‫اصطد‬ ‫‪FRESH FISH‬‬

‫أقرب‬ ‫املدينة‪،‬حنن‬ ‫‪the‬فقط‬ ‫واحدة‬ ‫ساعة‬ ‫‪Just‬‬ ‫من‪one hour‬‬ ‫‪from‬‬ ‫‪city,‬‬ ‫‪we‬‬ ‫‪are‬‬ ‫‪the‬‬ ‫‪closest‬‬ ‫‪Trout‬‬ ‫‪Farm‬‬ ‫‪ to‬مزرعة لسمك السلمون من ملبورن ‪.‬‬ ‫‪Melbourne.‬‬

‫نوافذ‬ ‫ابواب‬ ‫مرايا‬

‫االطلنيت‬ ‫مسك‬ ‫وكبري من‬ ‫متوسط‬ ‫”حجم‬ ‫والسلمون ‪"Plate‬‬ ‫السلمون‪size and‬‬ ‫‪Jumbo‬‬ ‫‪Rainbow‬‬ ‫‪Trout,‬‬ ‫‪and‬‬ ‫‪Atlantic Salmon available in ponds or Þsh in‬‬ ‫حبرياتنا‬ ‫مسك يف‬ ‫‪charged‬كما‬ ‫احواض مسك‬ ‫موجود يف‬ ‫‪our natural‬‬ ‫يوجد‪lake‬‬ ‫‪setting,‬‬ ‫‪according‬‬ ‫‪to‬‬ ‫"‪weight‬‬ ‫الطبيعية‪،‬السعر حسب الوزن” خدمة التنظيف والقطع موجودة‪.‬‬ ‫‪Filleting and Sashimi Services available.‬‬ ‫مكان للنزهة‪،‬الرببكيو‪،‬ملعب لالطفال‪.‬‬ ‫‪Picnic,‬‬ ‫‪BBQ‬‬ ‫‪facilities., Children's‬‬ ‫الصغرية(برسوم اضافية)‬ ‫‪Playground.���للعبة الغولف‬ ‫‪ 18‬حفرة‬ ‫)‪18 hole mini golf course (extra charge‬‬ ‫‪Small entry‬‬ ‫‪fee includes‬‬ ‫‪use of‬‬ ‫‪all park‬‬ ‫احلديقة‬ ‫استخدام‬ ‫حيث ميكنك‬ ‫بسيطة‬ ‫رسوم دخول‬ ‫‪facilities, Þshing gear and Þsh cleaning.‬‬ ‫العامة‪،‬معدات الصيد وتنظيف السمك‬

‫‪Australian Rainbow Trout Farm‬‬ ‫‪26 Mulhalls Rd, MacclesÞeld 3782‬‬ ‫)‪(10 Minutes from Emerald‬‬ ‫ ‪Melways 125 J3‬‬‫‪Ph: (03) 5968-4711‬‬ ‫‪Website: www.Þshfarm.com.au‬‬

‫‪MADINAH‬‬ ‫‪Law Firm and Migration Agency‬‬

‫‪www.madinahlegal.com‬‬

‫فحم الحطب الطبيعي الخالي من‬

‫االجود للرببكيو‬ ‫والشوي* البيع‬ ‫باجلملة واملفرق‬

‫املواد الكيماوية املضرة‬

‫التوزيع على كافة‬ ‫احملالت العربية‬ ‫والسوبرماركت‬ ‫واملطاعم‬

‫‪P: 93115650 F: 93119690 E: terence@madinahlegal.com‬‬

‫ملزيد من املعلومات يرجى االتصال بالوكيل املعتمد‬ ‫يف والية فكتوريا ‪:‬ماجد احلاج‬

‫‪0410609031‬‬


‫يف ظالل االسالم‬

‫العدد العشرون‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫قصص عاشوراء‬ ‫‪ a‬ليوم عا�شوراء ق�ص�ص قدمية وحديثة تذكرنا‬ ‫مبا منر به فيه هذه الأيام من فنتِ ونعم(فنت �إراقة‬ ‫دماء امل�سلمني يف دول الظلم والبط�ش من فراعنة‬ ‫هذا الزمان)(ونعم زوال بع�ض �أولئك الفراعنة‬ ‫وعقبال البقية �إن �شاء الله)‬ ‫جبل‬ ‫على‬ ‫ال�سالم‬ ‫عليه‬ ‫نوح‬ ‫فهو اليوم ا�ستوت �سفينة‬ ‫‪ :‬الشيخ عبد اهلل احلواري‬ ‫لتنجو من الطوفان بعد �أن �أغرق ‪-‬‬ ‫اجلودي يف تركيا‬ ‫الله جميع الطغاة على وجه الأر�ض‬ ‫وهو اليوم جنى الله به مو�سى عليه ال�سالم ومن معه حني تكرب فرعون وكفر‪ ،‬ونكل ببني‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬فجمع مو�سى قومه للخروج بهم‪ ،‬وتبعهم فرعون‪ ،‬ف�أوحى الله يف ذلك اليوم‬ ‫َ�ص َ‬ ‫ُو�سى �أَ ِن ْ‬ ‫اك‬ ‫ا�ض ِرب ِّبع َ‬ ‫العظيم �إىل مو�سى ب�أن ي�ضرب البحر بع�صاه” َف�أَ ْو َح ْي َنا ِ�إلىَ م َ‬ ‫الْ َب ْح َر َفان َف َل َق َفكَانَ ُك ُّل ِف ْر ٍق َك َّ‬ ‫الط ْو ِد الْعَظِ ِيم) فلما ر�أى فرعون هذه الآية العظيمة مل يتعظ‬ ‫كما هو حال الطغاة يف كل زمان‪ ،‬ف�أغرقه الله هو وجنوده فكان مو�سى ي�صومه �شكرا‬ ‫�ص َّلى ال َّل ُه َع َليْهِ وَ َ�س َّل َم‪ -‬المْ َدِ ي َن َة َف َر�أَى الْ َيهُو َد َت ُ�صو ُم َي ْو َم‬‫لله على جناته‪ .‬وملا َقدِ َم ال َّن ِب ُّي َ‬ ‫ع ُ‬ ‫َا�شو َرا َء َف َقال َ‪َ :‬ما هَ َذا؟ َقالُوا‪ :‬هَ َذا َي ْو ٌم َ�صال ٌِح هَ َذا َي ْو ٌم نجَ َّ ى ال َّل ُه َبنِي �إِ ْ�س َرائِي َل مِ نْ َعدُوِّ هِ ْم‬ ‫ُو�سى مِ ْن ُكم ْ‪.‬‬ ‫ُو�سى ‪�”-‬شكر ًا لله ونحن ن�صومه تعظيم ًا له"‪َ .-‬قال َ‪َ :‬ف َ�أ َنا َ�أ َح ُّق بمِ َ‬ ‫َف َ�صا َم ُه م َ‬ ‫َف َ�صا َم ُه وَ َ�أ َم َر ِب ِ�صيَامِ هِ " ويف بع�ض الروايات �أنه كان واجبا �إىل �أن فر�ض رم�ضان عن‬ ‫عَائ َِ�ش َة َقا َلت‪”ْ:‬كَانَ َر ُ�سو ُل ال َّلهِ �أَ َم َر ِب ِ�ص َي ِام َي ْو ِم ع ُ‬ ‫َا�شو َرا َء َف َل َّما ُف ِر َ‬ ‫�ض َر َم َ�ض ُ‬ ‫ان كَانَ َمنْ َ�شا َء‬ ‫َ�صا َم وَ َمنْ َ�شا َء َ�أ ْف َط َر)‬ ‫وقد جاء يف ف�ضله �أنه �سئل �صلى الله عليه و�سلم عن �صيام يوم عا�شوراء فقال‪”:‬يكفر‬ ‫ال�سنة املا�ضية" فلما فتحت مكة وا�شتهر �أمر الإ�سالم �أحب خمالفة �أهل الكتاب فوافقهم‬ ‫�أوال وقال‪ :‬نحن �أحق مبو�سى منكم‪ ،‬ثم �أحب خمالفتهم ف�أمر ب�أن ي�ضاف �إليه يوم قبله �أو‬ ‫بعده(لئن ع�شت لقابل لأ�صومن تا�سوعاء) وهو اليوم الذي امتدت فيه �أيدي الغدر لقتل‬ ‫ريحانة �أهل اجلنة و�سبط النبي و�سيد �شباب �أهل اجلنة احل�سني بن علي كما قتل من قبله‬ ‫غدرا وظلما عمر وعثمان وعلي رموز الأمة و�أبطالها على �أيدي اخلونة الظاملني كما هو‬ ‫احلال يف كل زمان ومكان‪.‬‬ ‫وي�س�أل البع�ض عن حكم ما يفعله بع�ض اجلهلة من اللطم و�إ�سالة الدماء يف يوم عا�شوراء‬ ‫فهذا لي�س من ديننا ب�شيء(لي�س منا من لطم اخلدود‪ ،‬و�شق اجليوب‪ ،‬ودعا بدعوى‬ ‫اجلاهلية) ويف ال�صحيحني وجع �أبو مو�سى وجع ًا ف�أغمي عليه‪ -‬ور�أ�سه يف حجر امر�أة‬ ‫من �أهله‪ ،‬ف�صاحت فلم ي�ستطع �أن يردها‪ ،‬فلما �أفاق قال‪� :‬أنا بريء ممن برئ منه ر�سول الله‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم‪ ،‬ف�إنه �صلى الله عليه و�سلم برئ من ال�صالقة رافعة ال�صوت بالبكاء‬ ‫والنحيب واحلالقة حتلق �شعرها عند امل�صيبة‪ ،‬فتمزق �شعرها وال�شاقة هي التي متزق‬ ‫ثيابها عند نزول املوت‪� ،‬أو نزول امل�صيبة‬ ‫الت�أمل يف هذا اليوم الذي جنى الله‪-‬تعاىل‪ -‬فيه مو�سى‪-‬عليه ال�سالم‪ -‬وقومه يبعث يف‬ ‫النف�س �أم ًال كبري ًا‪ ،‬وكلما تدبر امل�سلم �آيات القر�آن الكرمي‪ ،‬ين�شرح �صدره ويطمئن �إىل وعد‬ ‫الله‪-‬تعاىل‪ -‬الدائم بن�صر امل�ؤمنني‪ ،‬وجناتهم من عدوهم‪ ،‬قال‪-‬تعاىل‪ُ ”:-‬ث َّم ُن َن ِّجي ُر ُ�س َل َنا‬ ‫نج المْ ُ�ؤْمِ نِني"‬ ‫وَ ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنو ْا َك َذل َِك َح ّق ًا َع َل ْي َنا ُن ِ‬ ‫ال�شيخ عبد اهلل احلواري (ابو بكر)‪ /‬امام م�سجد بالل بن رباح نيوبورت‬

‫مساجد (‪)3‬‬

‫جامع عقبة بن نافع‬

‫اعداد ومجع‪ :‬فادي احلاج‬ ‫تعريفه ‪:‬جامع عقبة بن نافع بناه القائد‬ ‫عقبة بن نافع (ر�ضي الله عنه) يف مدينة‬ ‫القريوان التي �أ�س�سها بعد فتح تون�س‬ ‫على يد جي�شه املقدام‪ ..‬كان ب�سيط ًا‬ ‫�صغري امل�ساحة‪ ،‬ت�ستند �أ�سقفه على‬ ‫الأعمدة مبا�شرة‪ ،‬دون عقود ت�صل بني‬ ‫الأعمدة وال�سقف‪ ،‬وحر�ص الذين جددوا‬ ‫بناءه فيما بعد على هيئته العامة‪ ،‬وقبلته‬ ‫وحمرابه‪ ،‬وقد متت زيادة م�ساحته كثري ًا‪،‬‬ ‫ولقي اهتمام الأمراء واخللفاء والعلماء‬ ‫يف �شتى مراحل التاريخ الإ�سالمي‪ ،‬حتى‬ ‫�أ�صبح َمعلم ًا تاريخي ًا بارز ًا ومهم ًا يف‬ ‫تاريخنا العظيم‪.‬‬ ‫ال�شكل اخلارجي للجامع يوحي للناظر‬ ‫�أنه ح�صن �ضخم‪ ،‬ب�سبب جدرانه ال�سميكة‬ ‫واملرتفعة التي ُّ�شدت بدعامات وا�ضحة‬ ‫للعيان‪.‬‬ ‫�أول من جدده ح�سان بن النعمان‬ ‫الغ�ساين �سنة ‪ 80‬هـ‪ ،‬فقد هدمه كله و�أبقى‬ ‫على املحراب و�أعاد بناءه بعد �أن و�سعه‬ ‫وقوى بنيانه‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 105‬هـ قام اخلليفة الأموي‬ ‫ه�شام بن عبد امللك بالطلب من واليه على‬ ‫القريوان ب�شر بن �صفران �أن يزيد يف‬ ‫بناء امل�سجد ويو�سعه‪ ،‬فقام ب�شر ب�شراء‬ ‫�أر�ض �شمايل امل�سجد و�ضمها �إليه‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف ل�صحن امل�سجد مكان ًا للو�ضوء‪،‬‬ ‫وبنى مئذنة للم�سجد يف منت�صف جداره‬ ‫ال�شمايل عند بئر ت�سمى بئر اجلنان‪،‬‬

‫وبعدها بخم�سني عام ًا (‪ 155‬هـ) قام‬ ‫يزيد بن حامت وايل �أبو جعفر املن�صور‬ ‫على �أفريقية ب�إ�صالح وترميم وزخرفة‬ ‫امل�سجد‪.‬‬ ‫تعترب مئذنة جامع عقبة من �أجمل امل�آذن‬ ‫التي بناها امل�سلمون يف �أفريقيا‪ ،‬تتكون‬ ‫من ثالث طبقات مربعة ال�شكل‪ ،‬وفوق‬ ‫الطبقات الثالث قبة مف�ص�صة‪ ،‬وي�صل‬ ‫ارتفاع املئذنة �إىل ‪ 31.5‬مرت ًا‪ ،‬وتقع يف‬ ‫احلائط املواجه جلدار القبلة يف �أق�صى‬ ‫ال�صحن املك�شوف‪ ،‬ويدور بداخلها درج‬ ‫�ضيق يرتفع كلما ارتفع املبنى متنا�سب ًا‬ ‫مع حجمه‪ ،‬وي�ضيق كلما ارتفعنا لأعلى‪.‬‬ ‫يف امل�سجد �ست قباب وهي‪ :‬قبة املحراب‪،‬‬ ‫وقبة باب البهو‪ ،‬وقبتان تعلوان مدخل‬ ‫بيت ال�صالة‪ ،‬وقبة تعلو املجنبة الغربية‬ ‫للم�سجد‪ ،‬وقبة يف �أعلى املئذنة‪.‬‬ ‫وزخارف اجلامع من �أف�ضل الزخارف‪،‬‬ ‫وتك�سو املحراب زخارف منقو�شة على‬ ‫�ألواح رخامية يوجد فيها فراغات ت�سمح‬ ‫بدخول ال�ضوء‪ ،‬وتغطي القبة زخارف‬ ‫نباتية على �شكل �ساق متو�سطة �أو فروع‬ ‫متموجة تتدىل منها عناقيد من العنب‪،‬‬ ‫�أما املنرب فهو حمفور على اخل�شب وفيه‬ ‫زخارف هند�سية ونباتية‪ ،‬ويعود عهده‬ ‫�إىل عام ‪ 248‬هـ‪.‬‬ ‫لذلك فهو حتفة فنية نادرة‬ ‫الوجود‪ ،‬تدل على عظمة �أجدادنا‬ ‫يف فن العمار الهند�سي الرائع‬ ‫(مو�سوعة امل�ساجد يف العامل)‬

‫‪20‬‬

‫اهلجرة وإدارة األزمات(‪)1‬‬ ‫بقلم الدكتور ابراهيم ابو حممد‬ ‫مفيت عام القارة األسرتالية‬ ‫‪ • a‬لي�أذن ىل القارئ الكرمي �أن تكون هذه ال�سل�سة عن الهجرة‬ ‫مع بداية العام الهجرى اجلديد بداية لدرا�سة �شئ من �سريته‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم خالل �أربع مقاالت تتكون من‪ :‬مقدمة يف‬ ‫مقال م�ستقل‪ ،‬وو�سطية يف مقالني وخامتة يف مقال رابع‪.‬وبرغم �أن‬ ‫املقاالت الأربعة تندرج حتت عنوان واحد‪� ،‬إال �أنى لن �أحتدث عن‬ ‫كيفية �إدارة الأزمات من خالل الهجرة يف املقال الأول حيث �أجعله‬ ‫مقدمة و�أر�ضية نبنى عليها معا ر�ؤيتنا حلدث الهجرة‪.‬‬ ‫• و�سنالحظ �أن احلديث يف واقعة هجرته �صلى الله عليه و�سلم‬ ‫مع �صاحبه وحبيبه �أبى بكرر�ضي الله عنه‪ ،‬مل ي�أت ن�صا يف‬ ‫املو�ضوع �إال بعد ت�سع �سنني من حدث الهجرة نف�سه‪.‬‬ ‫• ومن املعروف �أن هالل الدعوة قد ولد يف مكة عندما �شق النور”‬ ‫ب�إقر�أ” حجب ليل اجلاهلية‪ ،‬وا�ستمرت �أنواره قرابة ثالث ع�شرة‬ ‫�سنة هى عمر الدعوة يف مكة‪ ،‬خاللها كانت �أيات الوحى تتنزل‬ ‫�سل�سال من �سل�سل تبنى التوحيد عقيد َة ت�ستمد دليلها من الفطرة‬ ‫الإن�سانية �أوال‪ ،‬ثم ت�ستخدم مفردات الطبيعة ومنظومة الكون دليال‬ ‫ينت�شر يف الآفاق‪ ،‬ت�شري �إليه وتدل عليه وت�ستدل به منظومة الآيات‬ ‫الناطقة والتى متثلت يف ‪� 86‬أو ‪� 87‬سورة من �سور القر�آن الكرمي‬ ‫نزلت يف مكة‪ ،‬كلها اعتمدت العقل لتحاور ورف�ضت �أن تعتمد القوة‬ ‫لتعي�ش‪.‬‬ ‫• يف مكة رغم ال�صعاب والعقبات وحماوالت طغيان الكفر املركب‬ ‫حجب احلقائق وتهديد النا�س وم�صادرة احلريات‪ ،‬بل وحتى‬ ‫م�صادرة الأموال واحل�صار واملقاطعة وحرب التجويع والتهديد‬ ‫باحلديد والنار‪� ،‬إال �أن �أنوار الوحي بد�أت دوائرها يف االت�ساع‪،‬‬ ‫ف�شكلت حميطا من القلوب املحبة دفعت ثمنا غاليا من الت�ضحيات‬ ‫يف �سبيل دينها‪� ،‬أراد الباطل بجربوته �أن ي�ست�أ�صلها و�أن يقتلع من‬ ‫الأر�ض جذورها‪ ،‬فكان جزا�ؤها اخللود يف ذاكرة العقل اجلمعي‬ ‫لكل امل�سلمني يف الدنيا و�إىل قيام ال�ساعة‪ ،‬ثم اخللود يف م�ستقر هو‬ ‫�أعلى و�أغلى يف مقعد �صدق عند مليك مقتدر‪.‬‬ ‫• َمنْ من النا�س ال يعرف �آل يا�سر‪� ،‬سمية وعمار؟ َمنْ من النا�س‬ ‫ال يعرف بالال و�صهيبا وبقية الأبطال؟ لكن التاريخ �أ�شاح بوجهه‬ ‫عمن �سجنوهم وعذبوهم و�صادروا حرياتهم وحاولوا النيل من‬ ‫عزة �إميانهم وكرامة دينهم‪ ،‬و�إذا ذكرهم التاريخ ف�إمنا يذكرهم‬ ‫متو�شحني بالعار الذي ال ينفك عنهم ي�ستجلب عليهم لعنات الله‬ ‫واملالئكة والنا�س �أجمعني‪.‬‬ ‫• غباء الباطل و�أذنابه يقف بهم عند حدود اللحظة الآنية حني‬ ‫تكون القوة ب�أيديهم‪ ،‬لكنهم يغفلون عن امتداد الزمان‪ ،‬ويغفلون‬ ‫عن حتول الأيام والدول‪ ،‬ويغفلون �أي�ضا عن امتداد احلقائق التى‬ ‫تف�ضح مواقف العار ومواقعه‪ ،‬واحلوار الكارثي الذي يقع بني‬ ‫الأذناب و�أ�سيادهم الذين �سلطوهم على خلق الله وك�أنهم كالب �ضالة‬ ‫وجائعة وجمنونة”( َي ْو َم ُت َق َّلبُ وُجُ و ُه ُه ْم فيِ ال َّن ِار َي ُقولُ َ‬ ‫ون يَا َل ْي َت َنا‬ ‫�أَ َط ْع َنا ال َّل َه َو�أَ َط ْع َنا ال َّر�سُ ولاَ ‪َ .‬و َقالُوا َر َّب َنا ِ�إ َّنا �أَ َط ْع َنا َ�سا َد َت َنا َو ُكبرَ َاء َنا‬ ‫ال�س ِبيلاَ ‪َ .‬ر َّب َنا �آ ِت ِه ْم ِ�ض ْع َفينْ ِ ِم َن الْ َع َذ ِاب وَالْ َع ْن ُه ْم َلعْن ًا َك ِبري ًا)‬ ‫َف�أَ َ�ضلُّو َنا َّ‬ ‫(الأحزاب‪ 66‬ـ ‪)68‬‬ ‫• كراهية احلق هنا ال مربر لها‪ ،‬ثم �إنها نوع من االنتحار لأنها‬ ‫تقذف ب�أ�صحابها يف قلب اجلحيم الذي ال فكاك منه وال خروج؟‬ ‫فكيف يقاي�ض العقل ويقبل؟ ( َو َنا َدوْا يَا مَا ِل ُك ِل َي ْق ِ�ض َع َل ْي َنا َرب َُّك‬ ‫ون‪َ .‬ل َق ْد ِج ْئ َنا ُكم ِبالحْ َ ِّق َو َل ِك َّن �أَ ْكثرَ َ ُك ْم ِل ْلحَ ِّق َك ِار ُه َ‬ ‫َقا َل ِ�إ َّن ُكم م َِّاك ُث َ‬ ‫ون)‬ ‫الزخرف ‪ 77‬ـ ـ ‪78‬‬ ‫• يف احلوار الكارثي يلقي كل من امل�أمور والآمر بالتبعة على‬ ‫الآخر يف ثرثرة فارغة ت�شبه ثرثرة املجرم حني يحكم عليه‬ ‫بالإعدام فيهذى بكالم ال معنى له ويلقى بتبعة �إجرامه على جمرم‬ ‫ين ا ُّت ِبعُو ْا ِم َن ا َّلذِ َ‬ ‫�آخر قد نال عقابه �أي�ضا‪�ِ (.‬إ ْذ َتبرَ َ َّ �أ ا َّلذِ َ‬ ‫ين ا َّت َبعُو ْا‬ ‫اب َو َت َق َّطعَتْ ِب ِه ُم الأَ ْ�سبَابُ ‪َ .‬و َقا َل ا َّلذِ َ‬ ‫ين ا َّت َبعُو ْا َل ْو �أَ َّن َل َنا‬ ‫َو َر�أَ ُو ْا الْ َع َذ َ‬ ‫ات‬ ‫َك َّر ًة َف َن َتبرَ َّ �أَ ِم ْن ُه ْم َكمَا َتبرَ َّ �ؤُو ْا ِم َّنا َك َذ ِل َك ي ُِري ِه ُم ال ّل ُه �أَ ْعمَا َل ُه ْم حَ َ�س َر ٍ‬ ‫َع َل ْي ِه ْم َومَا ُهم ِب َخ ِار ِج َ‬ ‫ني ِم َن ال َّن ِار)البقرة ‪166‬ـ ‪167‬‬ ‫• بني الطغيان قدميا وحديثا �صلة قرابة ون�سب غري �شريف‪،‬‬ ‫�أحالمهم يف البغي والت�سلط واحدة‪ ،‬وعقولهم ال تعترب بحقائق‬ ‫التاريخ‪،‬وتتجاوز حدود اجلغرافيا لت�صل �إىل كل �أر�ض قابلة‬ ‫للطغيان والقهر واال�ستذالل‪ ،‬ت�شابهت القلوب فت�شابهت املواقف‬ ‫حتى تكاد يخيل �إليك �أن و�صية �شيطانية جتمع بينهم‪ ،‬لكنها‬ ‫َا�صوْا ِب ِه َب ْل ُه ْم َق ْو ٌم َطا ُغ َ‬ ‫ون)‬ ‫يف احلقيقة طبائع اال�ستبداد‪�(.‬أَ َتو َ‬ ‫الذاريات‪53‬‬ ‫(�أَ ْم َت ْ�أ ُم ُر ُه ْم َ�أ ْحلاَ ُمهُم ِب َه َذا �أَ ْم ُه ْم َق ْو ٌم َطا ُغ َ‬ ‫ون)الطور‪32‬‬ ‫• كل هذه احلوادث تعيها الذاكرة وال تن�ساها‪ ،‬ويتذكرها العقل‬ ‫اجلمعي للم�سلمني كلما ت�شابهت املواقف‪ ،‬وك�أن �صفة الطغيان‬ ‫واحدة ال تتغري على مدار الع�صور‪ ،‬يتغري فقط �أدوات التعذيب‬ ‫و�آلياته والأذناب الذين ينفذون ‪ ،‬فهل يتذكرها عبيد امل�أمور الذين‬ ‫العقل لهم؟ جاء يف احلديث ال�شريف” عن ه�شام بن حكيم بن حزام‪-‬‬ ‫ر�ضي الله عنه‪� -‬أنه مر بال�شام على �أنا�س من الأنباط‪ ،‬وقد �أقيموا‬ ‫و�صب على ر�ؤو�سهم الزيت! فقال‪ :‬ما هذا؟!! قيل‪:‬‬ ‫يف ال�شم�س‪ُ ،‬‬ ‫يعذبون يف اخلراج!‬ ‫فقال ه�شام‪� :‬أ�شهد ل�سمعت ر�سول الله‪�-‬صلى الله عليه و�سلم‪ -‬يقول‪:‬‬ ‫(�إن الله يعذب الذين يعذبون النا�س يف الدنيا )فدخل على الأمري‬

‫فحدثه‪ ،‬ف�أمر بهم‬ ‫فخلوا‪.‬رواه م�سلم‬ ‫و�أبو داود وغريهما‪ ،‬وي�ستفاد من احلديث �أن تعذيب النا�س من‬ ‫الكبائر‪ ،‬لأن ال�شارع رتب عليه الوعيد والعذاب يوم القيامة‪ ،‬بل �أ�شد‬ ‫النا�س عذابا‪.‬‬ ‫فهل ٌي َقدّر ه�ؤالء حجم ما يقومون به من كوارث حني يدفعون‬ ‫ال�شرفاء لرتك �أوطانهم والهجرة بعيدا عن م�سقط الر�أ�س وحم�ضن‬ ‫الطفولة وموطن الذكريات‪..‬؟‬ ‫• بالطبع يتعر�ض املرء لأزمة نف�سية وع�صبية كربى عندما يرغم‬ ‫على ترك الوطن والأهل واملال‪.‬‬ ‫• وعندما قرر النبي �صلى الله عليه و�سلم �أنه‪َ « :‬منْ �أَ ْ�صبَحَ ِم ْن ُك ْم‬ ‫� ِآم ًنا ِفى ِ�س ْر ِب ِه ُمعَا ًفى ِفى جَ َ�سدِ هِ ِع ْن َد ُه ُقوتُ َيو ِْم ِه َف َك َ�أنمَّ َ ا ِحي َزتْ‬ ‫َل ُه ال ُّد ْنيَا » كان �صلى الله عليه و�سلم وهو اخلبري بالنفو�س يقرر‬ ‫حقيقة مركوزة يف النف�س الب�شرية‪.‬‬ ‫• غري �أن �أحداث احلياة ال ت�سري على وترية واحدة‪ ،‬و�أحوال‬ ‫الدنيا ال ت�ستقر على و�ضع واحد‪ ،‬وهنالك من الرجال من حملوا‬ ‫�أمانة البالغ ور�سالة اخلري �إىل النا�س عامة‪ ،‬وه�ؤالء غالبا ما‬ ‫ت�صطدم ر�سالتهم بكل �أ�شكال الطغيان والقهر وا�ستذالل العباد‪� ،‬إذ‬ ‫�أن لب ر�سالتهم حترير �إرادة الإن�سان ليقرر بنف�سه م�صري ذاته‪،‬‬ ‫وذلك ما ي�سلبه الطغيان ويعدو عليه القهر‪ ،‬فالطاغية يذيب الكل‬ ‫يف �شخ�صه هو‪ ،‬و�أ�صحاب الر�ساالت هم �أكرث من يتعر�ضون لهذا‬ ‫االختبار القا�سى‪ ،‬ومبادئهم لي�ست للبيع ولن تكون يوما ما مو�ضع‬ ‫م�ساومة‪.‬‬ ‫• ولقد كان ر�سول الله �صلى الله عليه و�سلم مثال رفيعا ورائعا‬ ‫يف الوفاء للمبد�أ حني ا�ستعلى بدينه على عوامل الرغبة والرهبة‪،‬‬ ‫و�أعلن يف و�ضوح تام �أنه لن يفرط فيه ولن يتخلى عنه ولو‬ ‫و�ضعوا ال�شم�س يف ميينه والقمر يف ي�ساره حتى يظهره الله �أو‬ ‫يهلك دونه‪.‬‬ ‫• �إ�صرار جدير بالإعجاب والتقدير من �أ�صدقاء املبد�أ ورفاق‬ ‫الق�ضية ومن �أعدائه واملخالفني له على حد �سواء‪.‬‬ ‫• وهذا الإ�صرار الرائع هو الذي دفع عمه �أبا طالب ليدرك من‬ ‫خالل مواقف ابن �أخيه �أنها عقيدة ال تباع مبلء الأر�ض ذهبا‪ ،‬ولن‬ ‫يتخلى عنها �صاحبها ولو بدل من �سعة الأر�ض ق�ضبان ال�سجن‬ ‫�أو حتى مق�صلة املوت‪ ،‬فلن يتحول متاجرا بها �أو م�ساوما مببادئها‬ ‫على كل حال‪.‬‬ ‫• قالها النبي �صلى الله عليه و�سلم لعمه �أبى طالب عندما �أبدى‬ ‫الأخري �أنه قد كربت �سنه و�ضعفت قوته وقد جاءه قومه يطلبون‬ ‫منه �أن يكف عنهم ابن �أخيه �أو ينازلونه حتى يهلك �أحد الفريقني‪.‬‬ ‫• ومن ثم كانت الهجرة لونا من �ألوان االبتالء دفعت �إليه طبيعة‬ ‫اال�ستبداد لدى الطغاة من كفار قري�ش حيث مار�سوا التعذيب‬ ‫والهزء وال�سخرية مع �أ�شرف النا�س و�أ�صدقهم و�أعالهم �أمانة‬ ‫ب�شهادتهم هم‪ .‬ذلك هو الوجه الأول يف هذ االبتالء‪.‬‬ ‫• الوجه الثاين يف هذا االبتالء ترك الوطن والأهل واملال‪.‬‬ ‫وترك الوطن م�س�ألة لي�ست �سهلة وال هي هينة‪ ،‬يقول ال�شاعر �أحمد‬ ‫�شوقي‪:‬‬ ‫وللأوطان يف دم كل حر *** يد �سلفت ودين م�ستحق‬ ‫بكل يد م�ضرجة يدق‬ ‫وللحـرية احلمـراء باب **‬ ‫ويقول‪:‬وطني لو �شـغلت باخلـلد عنه‪.....‬‬ ‫‪...‬نازعـتني �إلـيه يف اخلـلد نف�سي‪.‬‬ ‫لكن ذلك كله يهون �إذا كان الثمن هو �سالمة العقيدة‪.‬‬ ‫•وهنا نلحظ �أن مفهوما جديدا للوطنية قد تولد يف ظل العقيدة‬ ‫وهذا املفهوم مل يحتب�س يف قطعة من الأر�ض او حقبة من الزمن‬ ‫�أو ع�صبية جن�س �أو ا�ستعالء بع�شرية‪� ،‬إمنا هو مفهوم جتاوز هذه‬ ‫احلدود وو�صل �إىل مدى �أبعد‪،‬‬ ‫• هذا املدى ي�شمل كل �أر�ض ميار�س فيها امل�سلم حريته يف العبادة‬ ‫ويعي�ش فيها م�ستقل الإرادة م�ستقل القرار‬ ‫وهذا ما جعل ال�شاعر يقول‪:‬‬ ‫ول�ست �أدري �سوى الإ�سالم يل وطن‪..‬‬ ‫‪..‬ال�شـام فـيه ووادي النـيل �سـيان‬ ‫وكـلما ذكـر ا�سم الله يف بلـد‪..‬‬ ‫‪ ..‬جعـلت �أوطـانه من لب �أوطــاين‬ ‫(ياعباد الذين �آمنوا�إن �أر�ضي وا�سعة ف�إياي فاعبدون)‪:‬‬ ‫ما عالقة العبادة ب�سعة الأر�ض؟ املعنى �إذا مل يتي�سر لكم العبادة‬ ‫يف �أر�ض و�صودرت فيها حريتكم فارحتلوا عنها �إىل �أر�ض �أخرى‬ ‫و�أر�ض الله وا�سعة‪.‬‬ ‫• تلك مقدمة �أردت بها �أن �أمهد للدخول يف مو�ضوع الهجرة‪،‬‬ ‫وميكننا �أن نت�صور مدى املعناة حني ن�ستعر�ض كلمات الر�سول‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم عندما خرج من مكة مهاجرا فقال‪ :‬والله �إنى‬ ‫لأعلم �أنك �أحب بالد الله �إىل الله‪ ،‬و�أحب بالد الله �إيل ّ ‪ ،‬ولوال �أن‬ ‫قومك �أخرجونى ما خرجت”‬ ‫• مل تكن الهجرة �إذا ً انتقاال من مكان �إىل مكان و�إمنا كانت‬ ‫انتقاال من حال �إىل حال‪ ،‬ف�إذا �سافرت ومعك الهم ف�أنت مقيم مل‬ ‫تربح‪.‬‬


‫يف ظالل االسالم‬

‫العقيدة‬ ‫السياسية‬ ‫يف اإلسالم‬ ‫(‪)3‬‬

‫بقلم الدكتور ماجد عابدين‬ ‫اداليد‪-‬جنوب ا�سرتاليا‬

‫العدد العشرون‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫‪ a‬الأ�صل الثاين من �أ�صول اخلطاب‬ ‫ال�سيا�سي الرا�شدي‪�":‬ضرورة �إقامة ال�سلطة‬ ‫و �أنه ال دولة بال �إمام"‬ ‫فكما �أنه ال دين بال دولة‪،‬فكذلك ال دولة‬ ‫بال �إمامة و �سلطة تقوم ب�إدارة �ش�ؤون‬ ‫هذه الدولة‪،‬و هذا الأ�صل هو حمل �إجماع‬ ‫�أي�ض ًا‪،‬قال املاوردي‪(:‬الإمامة مو�ضوعة‬ ‫خلالفة النبوة يف حرا�سة الدين‪،‬و �سيا�سة‬ ‫الدنيا‪،‬و عقدها ملن يقوم بها واجب‬ ‫بالإجماع)‪،‬و املق�صود هنا بالإجماع �إجماع‬ ‫ال�صحابة ر�ضي الله عنهم و هو �أقوى‬ ‫الإجماعات و �أ�صحها و قد نقلنا يف مرة‬ ‫�سابقة قول ال�شهر�ستاين‪(:‬ال�صحابة‪-‬‬ ‫ر�ضي الله عنهم‪-‬على بكرة �أبيهم متفقني‬ ‫على �أنه ال بد من �إمام‪،‬فذلك الإجماع دليل‬ ‫قاطع على وجوب الإمامة)و قد �أطلق‬ ‫على من يتوىل والية امل�سلمني العامة عدة‬ ‫�ألقاب‪،‬منها‪:‬الإمامة‪،‬و اخلالفة‪،‬و �إمارة‬ ‫امل�ؤمنني‪.‬و هي جميع ًا مرتادفة ت�ؤول �إىل‬ ‫معنى واحد و هو(ريا�سة امل�سلمني العامة‬ ‫التي تخلف النبي �صلى الله عليه و �سلم يف‬ ‫حرا�سة الدين و �سيا�سة الدنيا به)و يك�شف‬ ‫لنا هذا التعريف املالمح الأ�سا�سية يف نظام‬ ‫الإمامة‪:‬‬ ‫�أو ًال‪�:‬أنها نيابة عن النبوة‪:‬‬ ‫فالأئمة خلفاء ر�سول الله �صلى الله عليه‬ ‫و �سلم يف �أمته‪،‬و القائمون على �أمورها‬ ‫من بعده و هذه ال�سمة ال تخلع على الأئمة‬ ‫نوع من القدا�سة �أو الع�صمة و ال جتعلهم‬ ‫فوق امل�ساءلة كما يتوهم البع�ض بل �إن هذا‬ ‫الو�صف قيد يكبح جماح الأهواء‪،‬و ير�سم‬ ‫للأئمة معامل الطريق‪،‬فال �شرعية لأعمالهم �إال‬ ‫بقدر ما ت�ضمنه من موافقه ر�سول الله �صلى‬ ‫الله عليه و �سلم الذي ينوبون عنه‪،‬ف�إن خالف‬ ‫الإمام عن �أمر ر�سول الله �صلى الله عليه و‬ ‫�سلم فقد �سند �إ�ستحقاقه للوالية و �أ�صبحت‬ ‫ت�صرفاته املخالفه للهدي النبوي منعدمة‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪:‬امل����ؤولية عن �إقامة الدين‪،‬و تدبري‬ ‫م�صالح الرعية‪:‬‬ ‫ف�إقامة الدين و �سيا�سة الدنيا به هو الفارق‬ ‫الأ�سا�سي بني نظام الإمامة و غريه من النظم‬ ‫الو�ضعية املعا�صرة التي ف�صلت بني الدين و‬ ‫الدنيا‪،‬و �سا�ست حياتها مبعزل عن دينها‪.‬‬ ‫يقول ابن خلدون‪�:‬إن امللك(احلكم) ال�سيا�سي‬ ‫هو حمل الكافة(النا�س)على مقت�ضى النظر‬ ‫العقلي يف جلب امل�صالح الدنيوية و دفع‬

‫امل�ضار‪،‬و اخلالفة هي حمل الكافة على‬ ‫مقت�ضى النظر ال�شرعي يف م�صاحلهم‬ ‫الأخروية و الدنيوية الراجعة �إليها‪.‬‬ ‫قد ي�ستنكر البع�ض كلمة "حرا�سة الدين"مع‬ ‫�أن د�ساتري العامل كلها تن�ص على �أن من‬ ‫�أهم وظائف الرئي�س(حماية �أو �إحرتام‬ ‫القانون و الد�ستور)فكل �أمة حتمي قانونها‬ ‫و �شرعها‪،‬و يف م�صر املادة ‪ ٢٥‬من الإعالن‬ ‫الد�ستوري تقول(رئي�س الدولة هو رئي�س‬ ‫اجلمهورية‪،‬و ي�سهر على ت�أكيد �سيادة‬ ‫ال�شعب و على �إحرتام الد�ستور و �سيادة‬ ‫القانون)و املادة ‪ ٣٠‬التي تن�ص على ق�سم‬ ‫الرئي�س(�أق�سم بالله العظيم �أن �أحافظ‬ ‫خمل�ص ًا على النظام اجلمهوري‪،‬و �أن �أحرتم‬ ‫الد�ستور و القانون)ف�إذا �أ�ضفنا �إليها املادة‬ ‫‪(:٢‬الإ�سالم دين الدولة‪،‬و اللغة العربية‬ ‫لغتها الر�سمية‪،‬و مبادئ ال�شريعة الإ�سالمية‬ ‫امل�صدر الرئي�سي للت�شريع)و جدنا �أننا لو‬ ‫فعَّلنا هذه املواد جيد ًا �سيكون دور الرئي�س‬ ‫وفق ًا للد�ستور هو حماية الدين و حرا�سة‬ ‫الدنيا بالدين‪.‬و هذا الأمر ي�سهل ت�صوره‬ ‫�إذا فهمنا �أن الإ�سالم لي�س دين ًا كبقية‬ ‫الأديان‪،‬فالإ�سالم ينطوي على كل ما حتتاج‬ ‫�إليه الدولة و الأمة من قوانني‪،‬فهو م�ستغن‬ ‫بنف�سه عن غريه‪،‬ال يدانيه يف هذه اخل�صلة‬ ‫�أي ملة‪،‬فجميع قوانينه م�ستنبطه من القر�آن‬ ‫و ال�سنه‪،‬م�ستنبطة فع ًال و مدونة يف �آالف‬ ‫م�ؤلفة من كتب الفقه و كتب �أ�صول الفقه‬ ‫و نحن نذكر �أن لدينا م�شروعات قوانني‬ ‫متكاملة لقوانني �إ�سالمية على كافة مذاهب‬ ‫الفقه الإ�سالمي �سواء تلك التي �أجنزتها‬ ‫وزارة العدل امل�صرية �أو امل�شروعات‬ ‫الأخرى التي �أجنزها الأزهر مع اجلهات‬ ‫الأخرى‪،‬وال حتتاج هذه امل�شروعات �إال‬ ‫املناق�شه و الإقرار‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪�:‬أنها والية عامة‪:‬‬ ‫فين�سحب حكمها على كافة البالد الإ�سالمية و‬ ‫ال �شك �أن هذه ال�سمة تربز الأمة الواحدة‪،‬و‬ ‫جتعل من الإمامة التج�سيد العملي لهذه‬ ‫الوحده‪ .‬و ال�سبيل �إىل ذلك �أن تتحرر الدول‬ ‫الإ�سالمية من �أنظمتها الطاغوتية كما فعلت‬ ‫م�صر و تون�س‪،‬ثم ت�ؤ�س�س �أحزاب را�شدة‬ ‫م�صحوبة بالدعوة �إىل الفكرة الإ�سالمية ثم‬ ‫دول �إ�سالمية را�شدة ثم تتحد الدول العربية‬ ‫كخطوة �أوىل ثم الدول الإ�سالمية كخطوة‬ ‫�أخرية‪،‬فيقوم الر�ؤ�ساء املنتخبني لهذه‬ ‫الدول بتكوين جمل�س رئا�سي و انتخاب‬

‫خليفة عام للم�سلمني‪،‬وال ت�ستغربوا يا �إخوة‬ ‫من هذا الكالم ف�إن م�صر و ال�سودان كانتا‬ ‫دولة واحدة يف عهد امللك فاروق‪،‬ووقعت‬ ‫الوحدة بني م�صر و �سوريا يف عهد الرئي�س‬ ‫جمال عبد النا�صر‪،‬كما �أن املادة الأوىل من‬ ‫الد�ستور امل�صري تقول(ال�شعب امل�صري‬ ‫جزء من الأمة العربية يعمل على حتقيق‬ ‫وحدتها ال�شاملة)‪.‬‬ ‫وقد �أجمع العلماء على �أن الواليات العامة‬ ‫من �أ�شرف الواجبات ال�شرعية‪،‬كما قال‬ ‫العز بن عبد ال�سالم‪�(:‬أجمع امل�سلمون‬ ‫على �أن الواليات من �أف�ضل الطاعات؛ف�إن‬ ‫الوالة املق�سطني �أعظم �أجرا‪،‬و�أجل قدر ًا من‬ ‫غريهم؛لكرثة ما يجري على �أيديهم من �إقامة‬ ‫احلق درء الباطل) و هذا يف�سر �سبب تناف�س‬ ‫ال�صحابة‪-‬ر�ضي الله عنهم‪-‬يف هذا الباب‬ ‫كما يف ق�صة ال�سقيفة‪،‬و حادثة ال�شورى‬ ‫حني جعلها عمر يف ال�ستة‪،‬فتناف�سوا فيها‪.‬‬ ‫كيف تكون الإمارة بهذا الف�ضل و القدر؟و‬ ‫كيف يتناف�س ال�صحابة عليها و قد قال �صلى‬ ‫الله عليه و �سلم‪(:‬يا �أبا ذر �إنك �ضعيف و �إنها‬ ‫�أمانة و �إنها يوم القيامة خزي و ندامة �إال من‬ ‫�أخذها بحقها و �أدى الذي عليه فيها)‪،‬و قوله‬ ‫لعبد الرحمن بن �سمرة‪(:‬يا عبد الرحمن ال‬ ‫ت�س�أل الإمارة)؟‬ ‫تناف�س ال�صحابة عليها دليل على مدى‬ ‫الوعي ال�سيا�سي لديهم و فهمهم لطبيعة‬ ‫هذا الدين‪،‬و �أنهم كانوا ميار�سون العمل‬ ‫ال�سيا�سي طاعة لله‪،‬و يتخذونه قربة و‬ ‫عبادة‪�،‬إذ حملوا هذه الأحاديث على الوجه‬ ‫ال�صحيح‪،‬و هو �أن املحظور �شرع ًا هو طلب‬ ‫الإمارة لذات الإمارة‪،‬و ما فيها من العلو‬ ‫واجلاه و ال�شرف فهذا املحظور‪�،‬أو ملن طلبها‬ ‫مع عدم قدرته على القيام بها‪،‬و �أما من طلبها‬ ‫لكونها باب من �أبواب اخلري‪،‬و الإ�صالح‪،‬و‬ ‫�إقامة الق�سط بني النا�س‪،‬و هو قادر على‬ ‫حتمل �أعبائها‪،‬فهو م�أجور بال خالف‪،‬و‬ ‫يف احلديث ال�صحيح‪�(:‬سبعة يظلهم الله‬ ‫يف ظله يوم ال ظل �إال ظله‪�:‬إمام عادل‪)..‬و‬ ‫قد طلب يو�سف‪-‬عليه ال�سالم‪-‬الوالية من‬ ‫فرعون م�صر مع كفره‪،‬بق�صد الإ�صالح و‬ ‫�إقامة الق�سط بني النا�س قدر الإمكان فقال‬ ‫كما حكى عنه الله تعاىل‪�(:‬إجعلني على‬ ‫خزائن الأر�ض �إين حفيظ عليم)‪،‬و مل يطر�أ‬ ‫يف هذه املرحلة ما طر�أ بعد ذلك من �آراء ترى‬ ‫يف مثل هذا التناف�س نق�ص ًا يف الدين و قدح ًا‬ ‫يف العدالة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫رقائق ‪3‬‬

‫نعمة ام‬ ‫نقمة‬

‫بقلم‪:‬ال�شيخ عبد العظيم العفيفي‬ ‫رئيس جملس االئمة الفدرالي االسرتالي‬

‫‪ a‬يقول الله تعاىل ب�سم الله الرحمن الرحيم‬ ‫( الرحمن علم القر�آن ‪ ،‬خلق االن�سان‪ ،‬علمه البيان)‬ ‫�صدق ربنا يف ما قال فهو جل وعال الذي علمنا البيان‬ ‫ولوال هذا الل�سان الذي وهبنا الله اياه ملا ا�ستطعنا‬ ‫الكالم وال التوا�صل وال التعبري عن حاجاتنا‪ .‬فما‬ ‫اعظمها من نعمه ولعلنا ن�ست�شعر عظمتها عندما نرى‬ ‫من فقدوا القدرة على الكالم ولكن الله تعاىل اراد لهذا‬ ‫الل�سان ان يكون نعمة ال نقمة فهو باال�ضافة اىل كونه‬ ‫و�سيلة رئي�سية للتوا�صل اال انه اي�ضا اداة لتح�صيل‬ ‫مر�ضاة الله تعاىل من خالل ا�ستعماله فيما ير�ضي‬ ‫ربنا جل وعال فبه نقر�أ القر َان‬ ‫وبه نذكر الله (�أال بذكر الله تطمئن القلوب) وبه‬ ‫ن�أمر باملعروف وننهى عن املنكر وبه ن�صلح بني‬ ‫النا�س ونعلم النا�س اخلري وبه ن�صلي ون�ؤذن فهو‬ ‫�أداتنا لتحقيق الكثري والكثري من عبادات واعمال‬ ‫تقربنا من الله لكن الويل كل الويل ملن ال ي�ضبط‬ ‫هذه الع�ضلة فتتحول من اداة للخري اىل اداة لل�شر‬ ‫فيغتاب بها وين ّم بها ويخو�ض يف اعرا�ض النا�س او‬ ‫قد ي�سبّ وي�شتم ويف�سد بني عباد الله او ي�ستعمله يف‬ ‫الكذب والت�ضليل واخلداع والقذف وكل ذلك يو�صل‬ ‫اىل غ�ضب الله فتتحول هذه النعمه اىل �سبب �شقاء‬ ‫وتعا�سه وكبّ على الوجوه يف جهنم يوم القيامه‬ ‫فهنيئا ملن خاف ربه ف�ضبط ل�سانه ومل يقل ا ّال خريا‬ ‫ففاز بالدنيا وا ًالخرة فهلموا بنا اخواين واخواتي‬ ‫ن�شكر الله على نعمه ونح�سن ا�ستغاللها فننتفع بها‬ ‫يف الدنيا وتكون �سببا يف دخولنا اجلنه وختاما‬ ‫�أ�س�أل الله الكرمي رب العر�ش العظيم ان ّ‬ ‫يطهر قلوبنا‬ ‫و�أل�سنتنا و�أن يح�سن ختامنا واحلمد لله رب العاملني‬ ‫الشيخ عبدالعظيم العفيفى رئيس جملس األئمة الفدراىل األسرتالي‬

‫االشهر اهلجريه‪..‬ومعانيها‪..‬ومايسن العمل فيها‬ ‫‪-1‬مولد النبي �صلى الله عليه و�سلم �سنة ‪ 571‬م‪.‬‬ ‫لت�شعبهم فيه ا�ستعدادا للحرب بعد قعودهم عنه يف‬ ‫شهر حمرم‪:‬‬ ‫باملحرم لأن العرب حرموا فيه القتال وقد كانوا ‪-2‬الهجرة النبوية �إىل املدينة املنورة �سنة ‪ 1‬هـ رجب‪,‬وقد كان العرب ي�سمونه يف اجلاهلية( عادل)‬ ‫�سمي‬ ‫�أي من�صف‪.‬‬ ‫ي�سمونه يف اجلاهلية( امل�ؤمتر) وذلك لكونهم كانوا املوافق ‪622‬م‪.‬‬ ‫ما يسن فعله‪:‬‬ ‫ي�أمترون فيه للت�شاور‪.‬و�شهر املحرم من الأ�شهر التي شهر ربيع اآلخر‪:‬‬ ‫الإكثار من ال�صيام فقد ورد عن النبي �صلى الله عليه‬ ‫جاءت يف القر�آن الكرمي ومن الثابت يف الأثر �أنها‪:‬‬ ‫املحرم ‪,‬رجب‪,‬ذو القعدة‪,‬ذو احلجة‪.‬وقد �سميت هذه �سمي بربيع الآخر لأن الأر�ض كانت تفي�ض باخل�صب و�سلم �أنه كان يكرث من ال�صيام فيه‪.‬‬ ‫يف هذا ال�شهر و�أربعت الأر�ض �أي خ�صبت‪,‬وكان‬ ‫الأ�شهر احلرم لأنها كانت معظمة يف �شريعة �سيدنا العرب ي�سمونه يف اجلاهلية( �صوان) �صيغة املبالغة شهر رمضان‪:‬‬ ‫�سمي برم�ضان لأن الأر�ض كانت ترو�ض من �شدة‬ ‫�إبراهيم عليه ال�سالم وقد ا�ستمر العرب يعظمونها‬ ‫ويحرمون فيها القتال والعدوان �إىل �أن ابتدعوا من �صائن �أي احلافظ‪.‬‬ ‫احلر‪ ,‬والرم�ضاء تعني �شدة احلر ويقال يف اللغة‬ ‫رم�ضت احلجارة �أي �سخنت من ت�أثري ال�شم�س‪,‬وقد‬ ‫بدعة الن�سيء حيث كانوا ي�ؤخرون ال�شهر احلرام شهر مجادى األوىل ‪:‬‬ ‫عن موعده وذلك لكي يغزو فيه �إيل �أن �أثبته الإ�سالم �سمي بجمادى الأوىل لأن املاء كان يجمد من �شدة كان العرب ي�سمونه يف اجلاهلية( نافق) �أي ميت‬ ‫الربد يف هذا الوقت‪,‬وقد كان ي�سمى يف اجلاهلية( يقال نفق احليوان �أي مات‪.‬‬ ‫وحذر من املع�صية والظلم فيه‪.‬‬ ‫ما يسن فعله‪:‬‬ ‫حنني) �أي ل�شوق �أو كان ي�سمى( ختم) �أي اجلرة ما يسن فعله‪:‬‬ ‫الله‬ ‫ر�ضي‬ ‫هريرة‬ ‫أبي‬ ‫�‬ ‫فعن‬ ‫ال�صيام‬ ‫‪ -1‬الإكثار من‬ ‫‪ -1‬االجتهاد يف العبادة والذكر والإكثار من قراءة‬ ‫اخل�ضراء‪.‬‬ ‫عنه قال‪:‬قال ر�سول الله �صلى الله عليه و�سلم‪� :‬أف�ضل‬ ‫القر�آن وخا�صة يف الع�شر الأواخر منه ‪,‬وكرثة‬ ‫شهر مجادى‬ ‫ال�صيام بعد رم�ضان �شهر الله املحرم‪......‬‬ ‫اآلخر‪:‬لأن املاء كان يجمد من �شدة الربد الإنفاق فيه ملا فيها من الف�ضل‪.‬‬ ‫آخر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بجمادى‬ ‫‪�-2‬صيام عا�شوراء وهو اليوم العا�شر منه فعن قتادة‬ ‫�سميهذا الوقت‪,‬وقد كان العرب ي�سمونه يف اجلاهلية( ‪� -2‬أداء عمرة يف رم�ضان لأنها تعدل حجة مع النبي‬ ‫ر�ضي الله عنه قال‪:‬قال �صلى الله عليه و�سلم عندما يف‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم‪.‬‬ ‫زياء) وهو ا�سم امر�أة قاتلة �سمي ال�شهر بها‪.‬‬ ‫�سئل عن �صيام عا�شوراء(يكفر ال�سنة املا�ضية)‬ ‫من أهم األحداث اليت وقعت فيه‪:‬‬ ‫‪� -1‬أول نزول الوحي‪.‬‬ ‫شهر رجب‪:‬‬ ‫شهر صفر‪:‬‬ ‫�سمي برجب لأن العرب كانوا يرجبون فيه ال�شجر ‪ -2‬وفاة خديجة ر�ضي الله عنها �سنة ‪ 10‬من النبوة‪.‬‬ ‫البالد‬ ‫عل��‬ ‫يغريون‬ ‫كانوا‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫ب�صفر‬ ‫�سمي‬ ‫وي�شذبون فروعه وقيل كان رجب معظما وذلك برتك ‪ -3‬ا�ست�شهاد عاقل بن البكري �سنة ‪ 2‬هـ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يخرجون‬ ‫كانوا‬ ‫عندما‬ ‫أنه‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫خراب‬ ‫ا‬ ‫�صفر‬ ‫فيرتكونها‬ ‫القتال فيه ويقال يف اللغة رجب ال�شيء �أي هابه ‪ -4‬معركة بدر �سنة ‪ 2‬هـ‪.‬‬ ‫للغزو يرتكون بيوتهم �صفر ًا ويقال ا�صفرت الدار �أي وعظمه‪,‬وقد �سماه العرب يف اجلاهلية( الأ�صم) ‪ -5‬فتح مكة �سنة ‪ 8‬هـ‪.‬‬ ‫خلت وقيل كذلك لأنهم كانوا يغريون على بالد يقال وذلك لأنه مل تكن ت�سمع فيه قعقعة ال�سالح لأنه حمرم ‪-6‬وفاة �أم امل�ؤمنني عائ�شة ر�ضي الله عنها �سنة ‪ 58‬هـ‪.‬‬ ‫لها ال�صفرية‪.‬وقد كان العرب ي�سمونه يف اجلاهلية(‬ ‫‪ -7‬فتح الأندل�س �سنة ‪ 92‬هـ‪.‬‬ ‫القتال فيه‪.‬‬ ‫ناجر) من النجر �أي �شدة احلر‪.‬‬ ‫‪ -8‬الفتوح يف فرن�سا �سنة ‪ 102‬هـ‪.‬‬ ‫من أهم األحداث اليت وقعت فيه‪:‬‬ ‫‪ -1‬بداية هجرة امل�سلمني �إىل احلب�شة �سنة ‪ 5‬من ‪ -9‬معركة بالط ال�شهداء �سنة ‪ 114‬هـ‪.‬‬ ‫شهر ربيع األول‪:‬‬ ‫‪-10‬وفاة الإمام عبدا لله بن املبارك �سنة ‪ 181‬هـ‪.‬‬ ‫�سمي بربيع الأول لأن الأر�ض كانت تفي�ض باخل�صب النبوة‪.‬‬ ‫‪-11‬فتح عمورية �سنة ‪ 223‬هـ‪.‬‬ ‫يف هذا ال�شهر‪,‬و�أربعت الأر�ض �أي خ�صبت وقد ‪ -2‬حادثة الإ�سراء واملعراج �سنة ‪ 10‬من النبوة‪.‬‬ ‫‪-12‬وفاة الإمام البخاري �سنة ‪ 256‬هـ‪.‬‬ ‫كان ي�سمى يف اجلاهلية( خوان) �صيغة املبالغة من شهر شعبان‪:‬‬ ‫‪-13‬وفاة الإمام بن اجلوزي �سنة ‪ 597‬هـ‪.‬‬ ‫خائن‪.‬‬ ‫فيه‬ ‫يت�شعبون‬ ‫كانوا‬ ‫العرب‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫ب�شعبان‬ ‫�سمي‬ ‫‪-14‬معركة عني جالوت �سنة ‪ 658‬هـ‪.‬‬ ‫من أهم األحداث اليت وقعت فيه‪:‬‬ ‫ويتفرقون يف كل ناحية للإغارة‪,‬وقيل ن�سبة‬

‫‪-15‬معركة �شقحب �سنة ‪ 702‬هـ‪.‬‬ ‫‪-16‬فتح البو�سنة والهر�سك �سنة ‪ 791‬هـ‪.‬‬ ‫‪-17‬فتح بالد ال�صرب �سنة ‪ 827‬هـ‪.‬‬ ‫‪-18‬فتح قرب�ص �سنة ‪ 829‬هـ‪.‬‬ ‫شهر شوال ‪:‬‬ ‫�سمي ب�شوال لأن النياق كانت ت�شول فيه ب�آذانها‬ ‫ويقال �شالت الإبل ب�آذانها �أي طرقت �آذانها ورفعتها‬ ‫طلبا للتلقيح والإخ�صاب وقد كان العرب يف‬ ‫اجلاهلية ي�سمونه( واغر) وهو الذي يقتحم على‬ ‫القوم في�شاركهم طعامهم دون دعوة �أو �أذن‪.‬‬

‫ما يسن فعله ‪:‬‬

‫�صيام �ستة من �شوال فعن ابي �أيوب الأن�صاري ر�ضي‬ ‫الله عنه عن النبي �صلى الله عليه و�سلم قال ‪(:‬من‬ ‫�صيام رم�ضان ثم �أتبعه �ستا من �شوال كان ك�صيام‬ ‫الدهر)رواه م�سلم‪.‬‬ ‫شهر ذو القعدة‪:‬‬ ‫�سمي بذو القعدة لأن العرب كانت تقعد فيه عن القتال‬ ‫‪ ,‬وقيل يكون �أي�ضا ن�سبة �إىل القعدان �أي �صغار الإبل‬ ‫ويعني تروي�ض القعدان للركوب وقد كانت العرب‬ ‫ت�سميه يف اجلاهلية( وزنة) وي�سمى �أي�ضا( هواع)‬ ‫وهي �أنثى احلرباء‪.‬‬ ‫شهر ذو احلجة‪:‬‬ ‫�سمي بذو احلجة لأن العرب كانت تخرج فيه حلج‬ ‫بيت الله احلرام وقد �سماه العرب يف اجلاهلية(‬ ‫برك) �أي برك البعري يف هذا ال�شهر للنحل وهو �شهر‬ ‫احلج‪.‬‬

‫ما يسن فعله ‪:‬‬

‫‪ -1‬االجتهاد يف العبادة وال�صيام والذكر والإكثار من‬ ‫قراءة القر�آن وخا�صة يف الع�شر الأوائل منه‪.‬‬ ‫‪� -2‬صيام يوم عرفة لغري احلاج‪.‬‬ ‫‪ -3‬ذبح الأ�ضاحي يوم العيد‪.‬‬ ‫‪� -4‬أداء احلج والعمرة‪.‬‬


‫أسرة وجمتمع‬

‫‪ :‬األسرة أساس المجتمع‬

‫العدد العشرون‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫حقوق اإلنسان فى التكافل االجتماعي (‪)2‬‬ ‫د‪ .‬حممد عمارة‬

‫عدالة االستخالف‬

‫‪� ;a‬إن مفتاح الفل�سفة الإ�سالمية فى‬ ‫االجتماع واالقت�صاد يبد�أ بنظرية‬ ‫اال�ستخالف‪ ..‬فالله‪� ،‬سبحانه وتعاىل‪ ،‬هو‬ ‫احل��ق ال��ب��ارئ وال��راع��ى وامل��دب��ر للخلق‪..‬‬ ‫ولقد �شاء الله �أن ي�ستخلف الإن�سان‪ ..‬مطلق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ولي�س فقط” الفرد” �أو” الطبقة”‬ ‫ـ فى عمران الأر�ض‪ ،‬وفى حيازة وا�ستثمار‬ ‫الرثوات والأموال واالنتفاع بها‪ ،‬وذلك وفق‬ ‫بنود عقد وعهد اال�ستخالف ـ التى حددت‬ ‫ال�شريعة �أ�صولها ومبادئها وقواعدها‪..‬‬ ‫وتركت تف�صيالتها لفقه املعامالت ـ‪.‬‬ ‫فعندما �أراد الله‪� ،‬سبحانه وتعاىل‪ ،‬خلق �آدم‬ ‫عليه ال�سالم‪� ،‬أنب�أ مالئكته �أنه �سيتخذه فى‬ ‫الأر�ض خليفة‪ ،‬يحمل �أمانة العلم واالختيار‬ ‫والتكليف‪ ،‬نهو�ضا بر�سالة عمرانها وزينتها‪،‬‬ ‫فقال‪ (:‬و�إذ قال ربك للمالئكة �إنى جاعل فى‬ ‫الأر�ض خليفة قالوا �أجتعل فيها من يف�سد‬ ‫فيها وي�سفك الدماء ونحن ن�سبح بحمدك‬ ‫ونقد�س لك قال �إنى �أعلم ماال تعلمون)‪.‬‬ ‫ول��ق��د مت��ي��زت مكانة الإن�����س��ان ف��ى الكون‪،‬‬ ‫وعالقته ب��ال�ثروات والأم����وال ـ امتالكا‪..‬‬ ‫وا�ستثمارا‪ ..‬و�إنفاق ًا ـ بفل�سفة الإ�سالم فى‬ ‫اال���س��ت��خ�لاف‪ ..‬فمكانة ه��ذا الإن�����س��ان هى‬ ‫مكانة اخلليفة‪ ،‬املفو�ض فى عمارة الأر�ض‪،‬‬ ‫احلر املختار املكلف امل�سئول ـ لأن هذه هى‬ ‫ال�شروط ال�ضرورية التى تلزم لنهو�ضه‬ ‫بر�سالة ا�ستعمار الأر���ض ـ‪ ..‬و�أي�ض ًا‪ ،‬ف�إن‬ ‫مكانة اخلليفة ت�ضع �إطار ًا �ضابطا على هذا‬ ‫التفوي�ض واالختيار واحلرية‪ ،‬متمث ًال فى‬ ‫بنود عقد وعهد اال�ستخالف‪� ،‬أى ال�شريعة‬ ‫الإلهية‪ ،‬التى متثل معامل و�ضوابط و�آفاق‬ ‫هذا اال�ستخالف‪.‬‬ ‫فهذا الإن�سان امل�ستخلف‪ ،‬لي�س هو املجرب‬ ‫املهم�ش الذى لي�س له من الأمر �شئ‪ ..‬وهو‬

‫ـ كذلك ـ لي�س �سيد ال��ك��ون‪ ،‬املكتفى بذاته‪،‬‬ ‫وامل�ستغنى باختياره ع��ن رع��اي��ة وتدبري‬ ‫الله اخلالق وامل�ستخلف لهذا الإن�سان‪� ..‬إنه‬ ‫�سيد فى هذا الكون‪ ،‬ولي�س �سيد الكون‪..‬‬ ‫وبعبارة الإمام حممد عبده] ‪ 1265‬ـ ‪1323‬‬ ‫هـ ‪ 1849‬ـ ‪1905‬م [‪ ”:‬هو عبد لله وحده‪،‬‬ ‫و�سيد لكل �شئ بعده"‪.‬‬ ‫وتفريعا على هذا املعنى الكلى لال�ستخالف‪،‬‬ ‫متيزت وتتميز ال��ر�ؤي��ة الإ�سالمية لنطاق‬ ‫حرية وعالقة الإن�سان ـ اخلليفة ـ بالرثوات‬ ‫والأم������وال‪ ،‬وم���ن ث��م ال��ن��ظ��ام االجتماعى‬ ‫فى الإ�سالم‪ ..‬فالإن�سان ـ فى هذه الر�ؤية ـ‬ ‫خليفة وم�ستخلف‪ ،‬حتكم حرياته وعالقاته‬ ‫ب����ال��ث�روات والأم�������وال ب��ن��ود ع��ق��د وعهد‬ ‫اال�ستخالف فى العدل والتكافل وامل�ساواة‪،‬‬ ‫ال��ت��ى حتقق ال��ت��وازن ب�ين ال��ف��رد والطبقة‬ ‫والأمة فى التملك واال�ستثمار والإنفاق‪.‬‬ ‫�إن امل���ال���ك احل��ق��ي��ق��ى ـ م��ال��ك ال��رق��ب��ة ـ فى‬ ‫الأم���وال وال�ث�روات هو خالقها ومفي�ضها‬ ‫فى الطبيعة‪ ،‬الله �سبحانه وتعاىل‪ ..‬وهو‬ ‫ال��ذى �سخرها‪ ،‬كغريها من ق��وى الطبيعة‬ ‫وك��ن��وزه��ا‪ ،‬لريتفق بها الإن�����س��ان ـ ارتفاق‬ ‫ت�سخري ـ مبعنى الأخوة ـ ال ارتفاق �سخرة‬ ‫ـ مبعنى القهر ـ ا�ستعانة بها على �أداء مهام‬ ‫اال�ستخالف ـ عمارة هذه الأر�ض وتزيينها‪.‬‬ ‫ول�ل�إن�����س��ان يف ه���ذه ال��ث�روات والأم����وال‬ ‫ملكية املنفعة‪ ،‬امل��ج��ازي��ة‪ ،‬ملكية الوظيفة‬ ‫االجتماعية‪،‬التىتتيحلهحريةاالخت�صا�ص‪،‬‬ ‫واال�ستثمار والتنمية‪ ،‬واالنتفاع‪ ،‬املحكومة‬ ‫ب��ب��ن��ود وع���ه���د اال����س���ت���خ�ل�اف‪ ،‬م���ن امل��ال��ك‬ ‫احلقيقى‪ ،‬لهذا الإن�سان فى هذه الرثوات‬ ‫والأموال‪.‬‬

‫وه���ذا امل��ع��ن��ى ل�لا���س��ت��خ�لاف‪ ،‬ف��ى الأم����وال‬ ‫والرثوات ـ كما هو �ش�أن الو�سطية الإ�سالمية‬ ‫ـ اليجرد الإن�سان من حق امللكية للرثوات‬ ‫والأم�������وال‪ ..‬و�أي�����ض�� ًا الي��رف��ع ال�ضوابط‬ ‫عن حريته فى التملك والت�صرف‪ ..‬و�إمنا‬ ‫يقف بهذه احلرية عند” حرية اخلليفة”‬ ‫املحكومة ب����إرادة و�أوام���ر ون��واه��ى املالك‬ ‫احلقيقى للأموال والرثوات‪.‬‬ ‫ومل��ع��ن��ى اال���س��ت��خ�لاف ه���ذا ج���اء التعبري‬ ‫مب�صطلح” احلق” ع��ن م��ال�ل�آخ��ري��ن فى‬ ‫م��ال الإن�����س��ان ( وال��ذي��ن ف��ى �أم��وال��ه��م حق‬ ‫معلوم‪ .‬لل�سائل واملحروم)‪ ،‬وجاءت �إ�ضافة‬ ‫م�صطلح” املال” فى ال��ق��ر�آن ال��ك��رمي‪� ،‬إىل‬ ‫�ضمري” اجلمع” ف��ى �سبع و�أرب��ع�ين �آية‬ ‫ـ فاجلمع ه��و الإن�����س��ان امل�ستخلف ـ بينما‬ ‫جاءت �إ�ضافته �إىل �ضمري” املفرد” فى �سبع‬ ‫�آيات‪ ،‬كى الي�ست�أثرالفرد وي�ستغنى‪� ..‬أي�ض ًا‪،‬‬ ‫كى ال يحرم من حق االخت�صا�ص واحليازة‬ ‫وامل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬امل��ح��ك��وم��ة بفل�سفة و�ضوابط‬ ‫اال�ستخالف‪.‬‬ ‫فللإن�سان م��ال‪ ..‬لكنه فى نف�س الوقت مال‬ ‫الأم���ة‪ ..‬وبعبارة الإم��ام حممد عبده‪� ":‬إن‬ ‫تكافل الأمة يعنى” �أن مال كل واحد منكم هو‬ ‫مال �أمتكم!"‪ ..‬وبعبارة الزخم�شرى ( ‪467‬‬ ‫ـ ‪ 538‬هـ ‪ 1075‬ـ ‪1144‬م) ـ(الك�شاف)ـ وهو‬ ‫يف�سر قول الله �سبحانه وتعاىل‪(:‬و�أنفقوا‬ ‫مما جعلكم م�ستخلفني فيه)‪� ”:‬إن مراد الله‬ ‫من هذه الآية هو �أن يقول للنا�س‪� :‬إن الأموال‬ ‫التى فى �أيديكم �إمنا هى �أموال الله‪ ،‬بخلقه‬ ‫و�إن�شائه لها‪ ،‬و�إمنا مولكم �إياها‪ ،‬وخولكم‬ ‫اال�ستمتاع بها‪ ،‬وجعلكم خلفاء فى الت�صرف‬ ‫فيها‪ ،‬فلي�ست هى �أموالكم فى احلقيقة‪ ،‬وما‬ ‫�أنتم فيها �إال مبنزلة الوكالء والنواب‪"..‬‬ ‫ه���ذا ه���و م��ع��ن��ى اال���س��ت��خ�لاف ف���ى ميدان‬ ‫الرثوات والأموال‬

‫السحب بالقرعة على اجلائزة املقدمة من بيت الزكاة اسرتاليا‬ ‫يم‬ ‫الر مْ َ‬ ‫ّح ِن َ‬ ‫بسم اهلل َ‬ ‫الر ِ‬ ‫ّح ِ‬ ‫السالم وعليكم ورمحة اهلل وبركاته وبعد‪،‬‬

‫لقد مت السحب بالقرعة على اجلائزة املقدمة من بيت الزكاة اسرتاليا‬ ‫وهي عبارة عن بطاقتان (‪ )2‬سفر زهابًا وايابًا اىل ماليزيا وهذه اجلائزة‬ ‫خمصصة ملن اشرتى اضحية‪/‬أضاحي من بيت الزكاة‪.‬‬ ‫وقد كانت اجلائزة من نصيب االخوة‪:‬‬ ‫السيد عبداحلميد السيد‬ ‫السيد حامت محد‬ ‫وكل عام وانتم بالف خري‬ ‫نتمنى للسيدان عبد احلميد وحامت رحلة موفقة وعودة بالسالمة‪،‬‬ ‫وحنن معكم دائمًا على اعمال اخلري‪.‬‬

‫وما زلنا على الطريق االيتام والنازحني‪...‬‬ ‫احلاالت الطارئة واصحاب احلاجات‬ ‫اخلاصة والعديد من ��العمال اخلريية‬ ‫أالجتماعية والثقافية‪.‬‬

‫‪:Email‬‬ ‫‪riad2110@hotmail.com‬‬ ‫‪Mobile:0415 722 430‬‬ ‫للمزيد من املعلومات يرجى االتصال‬ ‫باملكتب‪:‬‬ ‫بيت الزكاة اسرتاليا‬ ‫‪47A WANGEE RD‬‬ ‫‪LAKEMBA NSW 2195‬‬ ‫‪PH: 02 9758 5288‬‬

‫ُ‬ ‫والتسرفوا‬ ‫كلوا واشربوا‬

‫شوربة العدس الرتكية‬

‫وعاء به ‪ 3‬لرتات ماء‪ ،‬يغطى‬ ‫املقادير‬ ‫الوعاء ويرتك على نار هادئة‬ ‫‪ 500‬جرام حلم مقطع قطعا ملدة �ساعتني‪.‬‬ ‫ين�شل اللحم ويقطع قطعا‬ ‫�صغرية جدا‬ ‫�صغرية جدا‪.‬‬ ‫حبة ب�صل‬ ‫ت�ساح الزبدة يف وعاء ثم‬ ‫‪ 7‬مالعق كبرية زبدة‬ ‫ي�ضاف الدقيق حتى ي�صبح‬ ‫‪ 4‬مالعق كبرية دقيق‬ ‫لونه بنيا فاحتا‪.‬‬ ‫�صفار ثالث بي�ضات‬ ‫ي�صب فوق املرق بالتدريج مع‬ ‫ع�صري ليمونة‬ ‫التقليب امل�ستمر‪.‬‬ ‫قليل من �شطة البابريكا‬ ‫يو�ضع كل اخلليط فوق‬ ‫الطريقة‪:‬‬ ‫ال�شوربة ثم يغطى ويرتك‬ ‫الب�صلة‬ ‫مع‬ ‫اللحم‬ ‫قطع‬ ‫تو�ضع‬ ‫ليغلي على نار هادئة‪.‬‬ ‫�صحيحة واجلزر كذلك يف‬

‫يخفق �صفار البي�ض مع‬ ‫الليمون جيدا ثم ي�ضاف �إليه‬ ‫قليل من ال�شوربة املغلية مع‬ ‫اال�ستمرار فى اخلفق ال�شديد‬ ‫بال�شوكة‪.‬‬ ‫ي�ضاف خليط البي�ض �إىل‬ ‫ال�شوربة ويرفع عن النار‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫ي�صب يف �أواين التقدمي‪.‬‬ ‫ت�سخن الزبدة على النار مع‬ ‫ال�شطة وت�صب الزبدة فوق‬ ‫�سطح ال�شوربة قبل التقدمي‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫من أساليب الرتبية النبوية‬ ‫الموعظة وضرب المثل‬ ‫بقلم‪ :‬د ‪ .‬عثمان قدري مكان�سي‬

‫‪ a‬كان ر�سول الله �صلى الله‬ ‫عليه و�سلم ي�ستعني على تو�ضيح‬ ‫مواعظه ب�ضرب املثل مما ي�شهده‬ ‫النا�س ب�أم �أعينهم‪ ،‬ويقع حتت‬ ‫حوا�سهم‪ ،‬ويف متناول �أيديهم‪،‬‬ ‫ليكون وقع املوعظة يف النف�س‬ ‫�أ�شد‪ ،‬ويف الذهن �أر�سخ‪ .‬ومن‬ ‫الأمثلة على ذلك ما رواه �أن�س بن‬ ‫مالك ـ ر�ضي الله عنه ـ قال‪:‬‬ ‫قال ر�سول الله – �صلى الله عليه‬ ‫و�سلم‪( :-‬مثل امل�ؤمن الذي يقر�أ‬ ‫القر�آن كمثل الأترجة‪ :‬ريحها طيب‪،‬‬ ‫وطعمها طيب‪،‬ومثل امل�ؤمن الذي ال‬ ‫يقر�أ القر�آن كمثل التمرة‪ :‬طعمها‬ ‫طيب‪ ،‬وال ريح لها‪،‬ومثل الفاجر‬ ‫الذي يقر�أ القر�آن كمثل الريحانة‪:‬‬ ‫ريحها طيب‪ ،‬وطعمها مر‪،‬ومثل‬ ‫الفاجر الذي ال يقر�أ القر�آن كمثل‬ ‫احلنظلة‪ :‬طعمها م ٌّر وال ريح لها‪).‬‬ ‫فالنا�س كما ق�سمهم ر�سول الله‬ ‫�صلى الله عليه و�سلم �أربعة �أنواع‪،‬‬ ‫وال�سامعون يرهفون ال�سمع‪،‬‬ ‫يريدون �أن يتعرفوا هذه الأق�سام‬ ‫الأربعة ليوازنوا بينها‪ ،‬ويحددوا‬ ‫يف �أي �صنف يكونون‪.‬‬ ‫وهذه املوازنة جتعلهم يرغبون‬ ‫بالتعرف على �سمات كل طائفة‪،‬‬ ‫ومن ث َّم ين�ضمون �إىل الطائفة‬ ‫املرجوة‪ .‬فما �أبلغ الرتغيب يف‬ ‫املثل الذي �ضربه ر�سول الله �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم‪،‬وما �أزجر التحذير‬ ‫من ال�شر ! جاء رجل �إىل ر�سول‬ ‫الله‪� -‬صلى الله عليه و�سلم –‬ ‫وقال‪ :‬يا ر�سول الله‪ ،‬كيف تقول‬

‫يف رجل �أحب قوم ًا ومل يلحق بهم ؟‬ ‫قال – �صلى الله عليه و�سلم‪ (:‬املرء‬ ‫مع من �أحب)‬ ‫فذهب رد ر�سول الله مث ًال يقال يف‬ ‫كل موقف م�شابه‪ ،‬وازداد امل�سلمون‬ ‫حب ًا لر�سول الله �صلى الله عليه‬ ‫و�سلم كيما يكونوا معه يف اجلنة‪.‬‬ ‫ومبا �أن الإن�سان يريد �أن يكون مع‬ ‫ال�صاحلني‪ ،‬وقد يكون ق�صر عنهم‬ ‫يف �أعماله‪ -‬ولي�س يف الإ�سالم ي�أ�س‬ ‫من بلوغ الدرجات العال – فعليه �أن‬ ‫يحبهم ويواليهم ليكون يف زمرتهم‬ ‫يوم يتخلى كل خليل عن خليله �إال‬ ‫واحلب يف الله‪.‬‬ ‫إميان‬ ‫خلي َل ال ِ‬ ‫ِ‬ ‫روى حذيفة بن اليمان ر�ضي الله‬ ‫عنه‪ ،‬قال‪� :‬سمعت ر�سول الله �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم يقول‪ (:‬ال يدخل‬ ‫اجلنة قتات) فذهبت هذه اجلملة‬ ‫مث ًال يذكر كلما ذكر النمام وفعله‪،‬‬ ‫�أو حتدث النا�س يف �أخبار النمامني‬ ‫والوا�شني والكاذبني‪ ،‬وتعوّ ذ‬ ‫النا�س من م�صريهم‪ ،‬واجتنبوا �أن‬ ‫يكونوا مثلهم‪.‬‬ ‫وما �أجمل قول ر�سول الله – �صلى‬ ‫الله عليه و�سلم للأقرع بن حاب�س‪-‬‬ ‫الذي ر�أى ر�سول الله يقبل احل�سن‬ ‫واحل�سني ر�ضي الله عنهما‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫�إن يل ع�شرة من الولد ما قبلت �أحد ًا‬ ‫منهم‪ (:-‬من ال يرحم اليرحم)‪.‬‬ ‫جملة طبقت الآفاق وتداولها النا�س‬ ‫ُرحم)‬ ‫يف جمال�سهم( من ال يرحم ال ي َ‬ ‫�إنها دليل الرحمة يف الإ�سالم‬ ‫وطريق الو�صول �إىل رحمة الله‬ ‫بنا‪ ،‬وكما َت ُ‬ ‫دين ُتدان‬

‫حساسية “عثة غبار المنزل”‬ ‫عثة الغبار‬ ‫هناك مكونات كثرية يف غبار‬ ‫املنزل ت�سبب احل�سا�سية و�إن �أهمها‬ ‫على الإطالق هو عثة غبار املنزل‬ ‫‪.House Dust Mites‬‬ ‫فما هي ح�سا�سية عثة غبار املنزل؟‬ ‫وكيف ت�سبب عثة غبار املنزل‬ ‫احل�سا�سية؟‬ ‫وهل بالإمكان جتنب هذا النوع من‬ ‫احل�سا�سية �أو حتى التقليل منها؟‬ ‫يقول ا�ست�شاري �أمرا�ض املناعة‬ ‫واحل�سا�سية‪� ،‬أن عثة غبار املنزل‬ ‫لي�ست بنف�سها التي ت�سبب احل�سا�سية‬ ‫�إمنا الف�ضالت الناجتة عنها �أو‬ ‫الأجزاء ال�صغرية الناجتة عن عثة‬ ‫غبار املنزل امليتة هي التي ت�سبب‬ ‫احل�سا�سية‪ ،‬و�أن ال�سبب يف ذلك هو‬ ‫�أن عثة غبار املنزل كبرية احلجم‬ ‫بينما ف�ضالتها �أو الأجزاء ال�صغرية‬ ‫الناجتة عن العثة امليتة تكون خفيفة‬ ‫الوزن وتتطاير ب�سهولة يف الهواء‪،‬‬ ‫فتح�صل احل�سا�سية نتيجة ا�ستن�شاق‬ ‫املري�ض لهذه املكونات من الهواء‪.‬‬ ‫وعثة غبار املنزل‪ ،‬خملوقات �صغرية‬ ‫ال ترى بالعني املجردة وترى باملجهر‬ ‫املكرب‪ ،‬وتعترب نوعا من �أنواع‬ ‫العناكب �أو القمل‪ ،‬وتعي�ش ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي يف مرتبة �سرير النوم‬ ‫(الطراحة) �أو الو�سادة (املخدة)‬ ‫�أو الأحلفة �أو الب�ساط �أو الأثاث‬ ‫القما�شي‪ .‬وال تعي�ش عثة غبار املنزل‬ ‫على الإن�سان ولكن تعي�ش قريبا منه‬ ‫وتتغذى على بقايا جلده امليتة‪.‬‬ ‫ولكي تتكاثر حتتاج عثة الغبار �إىل‬ ‫الرطوبة العالية والدفء والظالم‬

‫لأنها ح�سا�سة لل�ضوء‪.‬‬ ‫و�أهم م�صدر لعثة الغبار يف املنزل‬ ‫هو غرفة النوم وبالذات مرتبة �سرير‬ ‫النوم التي توفر جميع الطلبات حلياة‬ ‫عثة الغبار من دفء ورطوبة وظالم‬ ‫وطعام تعي�ش عليه وتنمو وهو بقايا‬ ‫جلد الإن�سان امليتة‪ ،‬وت�ضع كل �أنثى‬ ‫من عثة غبار املنزل �ستني بي�ضة‬ ‫خالل حياتها بحيث يظهر جيل جديد‬ ‫منها كل ‪� 3‬أ�سابيع‪.‬‬ ‫وخالل حياة عثة غبار املنزل‬ ‫(نحو ‪ 80‬يوما) تفرز �ألف مادة من‬ ‫الف�ضالت امل�سببة للح�سا�سية‪ ،‬ولذلك‬ ‫فمن الطبيعي �أن جتد يف مرتبة‬ ‫�سرير النوم عددا كبريا من العثـة‬ ‫احلية وامليتة‪.‬‬ ‫ولذا ف�إن امل�شي على الب�ساط �أو ترتيب‬ ‫مرتبة ال�سرير �أو �أثاث يف املنزل‬ ‫ي�ؤدي لزيادة �أعرا�ض احل�سا�سية‬ ‫(ك�صعوبة التنف�س – �سيالن الأنف‬ ‫ـ العطا�س ـ �أمل بالعني)‪.‬‬ ‫لذا فمن الأهمية هنا �أن ن�صحح‬ ‫مفهوما خاطئا عند النا�س حول عثة‬ ‫غبار املنزل وهو‪:‬‬ ‫ال عالقة لنظافة املكان بعثة املنزل‬ ‫حيث ميكنها �أن تعي�ش حتى يف‬ ‫�أنظف املنازل طاملا �أن هناك �أثاثا‬ ‫بداخله ح�شو قما�شي لأنه يعترب‬ ‫الو�سط اجليد لأن تعي�ش فيه العثة‪.‬‬ ‫جتنب العثة‬ ‫�إن �أكرب تركيز لعثة غبار املنزل يكون‬ ‫يف غرفة النوم‪ ،‬لذا يجب الرتكيز‬ ‫عليها �أكرث من غريها‪،‬‬ ‫فاخر الكيايل‬


‫الوسط الثقايف‪:‬‬

‫العدد العشرون‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫القلم لسان الضمير‬

‫‪23‬‬

‫مبشاركة جمموعة من ايتام غزة‪:‬مهرجان أصوات من نور سينطلق هذا الشهر‬

‫‪ a‬د�أبت هيئة الأعمال اخلريية كعادتها على تنظيم مهرجان �أ�صوات‬ ‫من نور‪.‬‬ ‫هذا املهرجان الذي يقدم لأبناء جاليتنا برناجم ًا نافع ًا مميز ًا جتتمع فيه‬ ‫اجلالية يف جو من الرتفيه امللتزم ت�ستمع فيه �إىل روائع الن�شيد الهادف‬ ‫وذلك يف �أرقى و�أفخم القاعات يف �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫حيث يتناف�س احل�ضور على تقدمي التربعات ل�صالح كفالة الأيتام‬ ‫املحرومني وت��ق��دمي ال��ع��ون وامل�ساعدة لهم وذل��ك يف العديد م��ن دول‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫ومنذ �إنطالقة املهرجان يف عام ‪ 2007‬وحتى ‪ 2010‬فاق عدد احل�ضور‬ ‫امل�شاركني يف املهرجان ‪ 24,000‬من �أبناء اجلالية وكانت الثمرة كفالة‬ ‫ما يزيد عن ‪ 4000‬يتيم‪.‬‬ ‫حيث �شارك يف �إحياء املهرجان نخبة من كبار املن�شدين يف العامل العربي‬ ‫والإ�سالمي كان منهم ‪ :‬عماد رامي ويحيى حوى وحممد �أبو راتب من‬ ‫�سوريا‪� ،‬أحمد بوخاطر و�أ�سامة ال�صايف من الإمارات‪ ،‬حممد وم�صطفى‬ ‫العزاوي من العراق‪ ،‬زين بيكا من جنوب �أفريقيا‪ ،‬ماهر الزين من لبنان‪،‬‬ ‫فرقة الريموك وعبد الفتاح عوينات من الأردن‪ ،‬النجم الكوميدي حممد‬ ‫عامر وفرقة نيتف دين من �أمريكا‪ .‬وكانت ال�سعادة والفرحة هي الإنطباع‬ ‫العام عند اجلمهور و�أبدى اجلميع �إعجابهم ب�أداء املن�شدين امل�شاركني‬

‫‪e‬‬

‫بعض املنشدين يف مهرجان اصوات من نور لسنة ‪2010‬‬

‫وبح�سن التنظيم والرتتيب‪.‬‬ ‫يتحدث الأ�ستاذ حممد �أوزال عن املهرجان فيقول‪� :‬إنه لأمر رائع �أن نرى‬ ‫اجلالية جمتمعه مل�ساعدة الأيتام يف جو ملتزم‪� ،‬إنه املكان الذي ميكن �أن‬ ‫ن�أخذ عائالتنا �إليه و�إنه لفر�صة رائعة �أننا ح�ضرنا هذا املهرجان‪.‬‬ ‫كما �أبدى الكثري من املن�شدين امل�شاركني �إعجابهم بهذا املهرجان‪ ،‬يف ذلك‬ ‫يقول املن�شد حممد �أبو راتب رئي�س رابطة الفن الإ�سالمي الذي �شارك‬ ‫يف الكثري من املهرجانات حول العامل على مدى �أكرث من ‪ 30‬عام ًا ‪:‬‬

‫حملة عن اإلسالم واحلياة‪....‬‬ ‫لقد �أعمرا لإ�سالم دين القيم واملبادئ‬ ‫املجتمع الب�شري مب اقدمه من قواعد‬ ‫وقوانني كان من �ش�أنها �أن ترفع الفرد‬ ‫واجلماعة حلياة الي�سروالنبل ‪.‬حيث جاء‬ ‫بح�ضارة �سامية ت�سهم يف التي�سريوا لإكرام والإعالء‬ ‫من ال�ش�أن ‪،‬منطلق ًامن �أب�سط الأ�س�س �أالوهوالفرد‬ ‫على �إعتبار �أنه اللبنة ا لأوىل يف بناء املجتمع فعني‬ ‫بكل ما ميكن �أن ي�صلح من �أمره ويرتقي به للعال‬ ‫و �إعمار هذه املعمورة باخلريوال�صالح وا�ستثمار‬ ‫�إمكانياتها وت�سخريهايف خدمة �إبن �آدم وحتقيق‬ ‫�سالمه و�سعادته ‪.‬فانطلق �آبا�ؤنا و�أجدادنا م�شاعل‬ ‫ري من امل�س�ؤولية يف �شتى �أ�صقاع‬ ‫الإ�سالم وعلى ٍ‬ ‫قدركب ٍ‬ ‫الأر�ض بدينهم التوحيدي باحثني مفيدين م�ستفيدين‬ ‫معلمني متعلمني موجهني مباهم به موجهني ‪...‬ونظر ًا‬ ‫لكون مابني �أيديهم ومايف �صريورتهم وكينونتهم‬ ‫هو دين جمال وكمال ما لبثوا�أن ن�شروا عبق جماله‬ ‫وكماله يف �أو�ساط الأر�ض �شرقاُ وغرب ًا ويف ميادين‬ ‫خمتلفة كالزراعة وال�صناعة والتعليم م�ؤثرين‬ ‫على الدول واملمالك و�شعوبها ب�أ�صالة ما وهبهم‬ ‫�إياه اخلالق عزوجل فانفردوا يف بحوث العقيدة‬ ‫وال�سيا�سة واالقت�صاد و�إحياءالعلوم وااحل�ضارات‬ ‫املدفونة‪.‬فربزمنهم كبارالعلماء واملفكرين واملبدعني‬ ‫ا لإ�سالميني الذين �أغنوا الأر�ض مبعارفهم وعلومهم‬ ‫وكان �أن و�ضحت ب�صماتهم يف كل املجاالت ففي‬ ‫جمال الزراعة كان لهم الف�ضل الكبرييف تنوعها �ضمن‬ ‫حميطهم مما �إنعك�س �إيجابا على الو�ضع االقت�صادي‬ ‫ومناء الدولة ا لإ�سالمية بقوةكبرية على �سبيل �أن‬ ‫الزراعة والتجارةهما امل�صدران الأ�سا�سيان لقوة‬ ‫الدولة ف�أطلقت رحالت التجارة لتكون هي الأخرى‬ ‫بدورها حمور ًا وطريقا ً يفتح �آالف الطرق ومن خاللها‬ ‫ومن خالل تنوع خاماتها ومقوماتها متكن العامل من‬ ‫التعرف على احل�ضارة العربية اال�سالمية عربالتبادل‬

‫بقلم‪ :‬لوري�س فيا�ض‪/‬اداليد‬ ‫الثقايف بني العرب والغرب مما جعلنا نتو�صل‬ ‫حلقيقة وا�ضحة كنور ال�شم�س وهي �أن ا لإ�سالم دين‬ ‫�أخذ وعطاء ولي�س دين �إحتكار �أخذ لكل ماهو مفيد‬ ‫وعطاء لكل ما ميكن �أن يفيد مببادئه اجلليلة‪� .‬أما يف‬ ‫ميدان التعليم فلقد كانت بداياته ب�سيطه لكنها قوية‬ ‫بطروحها وبت�أثريها ففي بادئ الأمر �أنت�شرت حلقات‬ ‫التعليم امل�صغرة وفيها كان يتم تلقني املرء ا لأحاديث‬ ‫النبوية ال�شريفة وا لآيات القر �آنية الكرميةهذين‬ ‫ال�سبيلني الكفيلني ب�إغناء العقل و�إنارة دربه ال�سيما‬ ‫�آن كالهما يعاجلان كل م�سائل احلياة �صغرية كانت‬ ‫�أم كبرية بعقالنية و�صالح وم�ساملة ومالئمة لكل‬ ‫وقت وزمن موجود بقي �أن نورد عالقةاحل�ضارة‬ ‫الإ�سالمية بالفنون وا لآداب حيث كانت �سابق ًا‬ ‫قد حدت ال�شعراملطلق للإباحة واملدح امل�ستميت‬ ‫والهجاءاملعيب واخلوف من املجهول مبا حواه من‬ ‫�ألفاظ غربية غريمنا�سبة لآذان امل�ستمع فحولته �إىل‬ ‫�شعرخال من التكلف موجه ملدح الر�سالة الإ�سالمية‬ ‫والتوبة وحمدالله و�شكره والإميان مبا كتبه لنامن‬ ‫خري �أو �شر والعفاف وا لإمتناع عن املحرمات واخلمر‬ ‫وا لإطمئنان حلتمية املوت واقت�صرت على الر�سوم‬ ‫الزخرفية النباتية التي جملت بها جدران امل�ساجد‬ ‫و�أعمدتها وبهذ االميكننا غ�ض النظرعن تفننها‬ ‫وعبقريتها يف ميدان العماروالبناء �شاهدت ًا على ذلك‬ ‫ال�صروح اخليالية ال�صامدة البنيان �إىل ا لآن وبهذا‬ ‫الإيجازامللمح الب�سيط الذي اليعترب�سوى نفحة ذكر‬ ‫قليلة لعظمة وقوة الإ�سالم ومتيزه وت�شعبه نكون‬ ‫قد تو�صلنامعا كيف �أنه �أطلق ح�ضارة مرتابطة مع‬ ‫كل نواحي احلياة مكونة ج�سر ًا ويد ًاممتدة لأ�شكال‬ ‫عديدة من املقدرات الذهنية والعملية بكل �إن�سانية‬ ‫ومو�ضوعية‬

‫‪1300760155‬‬

‫ملزيد من املعلومات يرجى االتصال بنا على الرقم‬ ‫او زيارة موقعنا االلكرتوني ‪www.humanappeal.org.au :‬‬ ‫‪:‬‬

‫هيئة االعمال اخلريية ‪ .....‬معكم على طريق اخلري ‪.....‬‬

‫‪info@alwasat.com.au‬‬

‫هيئة االعمال اخلريية منظمة إنسانية تعنى مبساعدة الفقراء‬ ‫واحملتاجني حول العامل من خالل مشاريع خريية خمتلفة‪.‬‬ ‫احد مشاريع اهليئة املميزة مشروع كفالة االيتام‪ ،‬حيث تقوم اهليئة‬ ‫ً‬ ‫حاليا بكفالة ما يقارب (‪ )50000‬يتيم يف مخس عشرة دولة حول العامل‬ ‫‪،‬تقدم هلم الطعام واللباس والتعليم والعناية الطبية‪.‬‬ ‫إن اعداد االيتام احملتاجني يف ازدياد وكثري منهم بأنتظار مد يد العون‬ ‫واملساعدة‪ .‬ساهم معنا يف ختفيف معاناتهم واكفل ً‬ ‫يتيما اليوم ‪......‬‬

‫صحيفة الوسط ترحب بآرائكم ومقرتحاتكم وتدعوكم للمشاركة‬ ‫بأقالمكم عرب صفحاتها راسلونا على بريدنا االكرتوني ‪:‬‬

‫كفالة‬ ‫اليتيم‬

‫"من �أجمل و�أتقن و�أروع املهرجانات التي ح�ضرتها يف حياتي الفنية‬ ‫م��ه��رج��ان �أ���ص��وات م��ن ن��ور ال��ذي يقام �سنويا يف ا�سرتاليا بتنظيم‬ ‫من هيئة الأعمال اخلريية فتحية �أزجيها لكل العاملني واملنظمني لهذا‬ ‫املهرجان"‪.‬‬ ‫ه��ذا ال��ع��ام �سيقام امل��ه��رج��ان يف مدينة �سيدين ي��وم ال�سبت املوافق‬ ‫‪ 17/12/2011‬بقاعة ‪ All phons Arena‬ال�ساعة ال�ساد�سة‬ ‫م�سا ًء ويف مدينة ملبورن يوم الأحد املوافق ‪ 18/12/2011‬بقاعة‬ ‫‪ Melbourne convention centre‬ال�ساعة ‪ 3:30‬بعد‬ ‫الظهر‪ ،‬و�سي�شارك به نخبة من �أف�ضل املن�شدين يف العامل ‪ :‬ماهر زين‬ ‫من لبنان‪ ،‬عرفان مكي من كندا‪ ،‬م�شاري العرادة من الكويت‪ ،‬فرقة �صدى‬ ‫اخلليج من اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬والنجم الكوميدي �أزهر عثمان‬ ‫من �أمريكا‪.‬‬ ‫�سيتميز املهرجان هذا العام مب�شاركة جمموعة من الأيتام الذين تكفلهم‬ ‫الهيئة يف قطاع غ��زة‪ /‬فل�سطني لينقلوا ر�سالة م��ن �أط��ف��ال فل�سطني‬ ‫ويتكلموا عن جتربتهم و�أثر امل�ساعدة التي ت�صلهم من كفالئهم عرب هيئة‬ ‫الأعمال اخلريية �أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫ندعوا جميع �أبناء جاليتنا الكرمية حل�ضور هذا املهرجان والإ�ستمتاع‬ ‫بروائع الن�شيد الإ�سالمي الهادف وامل�ساهمة يف ر�سم الب�سمة على وجوه‬ ‫الأطفال املحرومني‪.‬‬

‫رسوم املدارس اإلسالمية‪:‬‬ ‫علم نافع وصدقة جارية‬ ‫بقلم‪:‬قي�صر طراد‪/‬بريزبن‬

‫منهم م�برر ل�صيامهم‪ ،‬كما �أن مدر�سينهم‬ ‫امل�سلمني ي�صومون معهم‪ .‬ونعلم الأوالد �أن‬ ‫ال يدخلوا يف عالقات حمرمة‪.‬‬ ‫لي�س ك��ل مدر�سينا م�سلمني‪ ،‬وه��ك��ذا ف�إن‬ ‫�أوالدن�����ا �سيتعرفون ع��ل��ى �أن��ا���س م�سلمني‬ ‫وغ�ي�ر م�سلمني م��ن خلفيات خمتلفة‪ ،‬كما‬ ‫�سريون الرثوة الثقافية الإ�سالمية بتعاملهم‬ ‫مع رفاقهم امل�سلمني من خمتلف اخللفيات‬ ‫واجل��ن�����س��ي��ات‪ .‬م��دار���س��ن��ا الإ���س�لام��ي��ة هي‬ ‫الأماكن التي ميكن فيها تطبيق معاين هذه‬ ‫ا�س �إِ َّن��ا َخ َل ْق َنا ُك ْم‬ ‫الآي��ة الكرمية( َيا �أَ ُّي�� َه��ا ال َّن ُ‬ ‫مِ ��نْ َذ َك ٍ��ر َو ُ�أن�� َث��ى َو َج َع ْل َنا ُك ْم ُ�شعُوبًا َو َق َبا ِئلَ‬ ‫ِل َتعَا َر ُفوا �إِنَّ �أَ ْك َر َم ُك ْم عِ ْن َد ال َّلهِ �أَ ْت َقا ُك ْم �إِنَّ ال َّل َه‬ ‫ري)احلجرات‪13:‬‬ ‫َعلِي ٌم َخ ِب ٌ‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��دف��ع الأه����ايل ال��ر���س��وم للمدار�س‬ ‫الإ�سالمية ف�إنهم ال يدفعون لتعليم �أوالدهم‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل �إنهم يدعمون التعليم الإ�سالمي‪.‬‬ ‫كل دوالر ينفقونه �إذا دفع بنية مر�ضاة الله‬ ‫عز وجل هو �صدقة جارية‪ .‬هذا املال �سينتفع‬ ‫به من يدفعه يف كل مرة يتعلم فيها اي ولد‬ ‫يف هذه املدر�سة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫يف ه���ذه ال�����س��ن��ة ت��دع��و ال��ك��ل��ي��ة الإ�سالمية‬ ‫ال��دول��ي��ة ب�أ�سرتاليا جميع اوالد امل�سلمني‬ ‫للت�سجيل يف مدر�ستيها يف دوراك واجلولد‬ ‫كو�ست يف والية كوينزالند‪ ،‬فعندنا �أماكن‬ ‫�شاغرة كثرية وم�ستوى التعليم للتالميذ‬ ‫جيدة جد ًا حيث ن�ؤكد �أن �أوالدكم �سيح�صلوا‬ ‫على اح�سن م�ستوى تعليمي ممكن �أن �شاء‬ ‫الله‪.‬‬ ‫كما �أننا يف ه��ذه ال�سنة بعون الله تعايل‬ ‫�سوف‪:‬‬ ‫ �سرنفع م��ن �آل��ي��ة تقدير ج��ه��ود التالميذ‬‫امل��ج��دي��ن لت�شجيعهم �أك��ث�ر ع��ل��ى التفوق‬ ‫الأكادميي والريا�ضي‪ .‬وكذلك �سنقدم منحة‬ ‫للدرا�سة جامعية لكل ط��ال��ب يح�صل على‬ ‫درج��ة (‪ )op1‬من الطلبة الذين كانوا يف‬ ‫مدر�ستنا من �أول العام الدرا�سي‪.‬‬ ‫ حت�سني وجتميل املدر�سة‪.‬‬‫ زيادة وحت�سني املعدات الريا�ضية‪.‬‬‫ متابعة برامج تدريب املدر�سني املهنية‬‫ل��ل��ت���أك��د م��ن �أن مدر�سينا دائ��م��ا ع��ل��ى �إمل���ام‬ ‫ب��امل�����س��ت��ج��دات احل��ا���ص��ل��ة ع��ل��ى ال�ساحة‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫ حت�سني التوا�صل مع الأهايل‪ ،‬للت�أكد على‬‫�أن عملية التعاون وامل�����ش��ورة تبقى قائمة‬ ‫بني املعلمني واه��ايل التالميذ يف �سبيل �أن‬ ‫يح�صل التالميذ على �أف�ضل النتائج‪.‬‬ ‫كما �أننا ن�شجع الأهايل على ملىء ا�ستمارة‬ ‫التقييم املوجودة على االنرتنيت‪:‬‬

‫"ملاذا ندفع ر�سوم ًا للمدار�س‬ ‫الإ�سالمية بينما التعليم يف‬ ‫امل��دار���س العامة جماين؟" ���س���ؤال يطرحه‬ ‫الكثري من الأخوة والأخوات‪.‬‬ ‫ال��ك��ث�ير م��ن الأخ�����وة والأخ������وات ير�سلون‬ ‫�أوالدهم �إىل املدار�س احلكومية‪ ،‬لي�ست لأنها‬ ‫جمانية �أو �أرخ�ص من املدار�س الإ�سالمية‪،‬‬ ‫لكن لظنهم ان التعليم الر�سمي يوفر الوالدهم‬ ‫االنفتاح على املجتمع العام‪.‬‬ ‫للذين يظنون ذل���ك‪� ،‬ستمر ���س��ن��وات قليلة‬ ‫فقط و�سيكت�شفون ماذا خ�سر �أوالدهم بعدم‬ ‫ذهابهم �إىل املدار�س الإ�سالمية‪� ،‬سريى خالل‬ ‫هذه ال�سنوات القليلة الأهايل يف ت�صرفات‬ ‫�أوالدهم ما يقلقهم ويزعجهم‪ .‬نبد�أ بر�ؤية ما‬ ‫يلي من جراء ت�أثري جو تلك املدار�س املجانية‬ ‫�أو الرخي�صة يف اعطاء اوالدنا نظرة خاطئة‬ ‫ملفهوم احلرية مما ي�ؤدي �إىل نتيجة معاك�سة‪،‬‬ ‫حيث يقول الأوالد لنا‪:‬‬ ‫ هذه حياتي‬‫ هذه بالد احلرية‬‫ �أ�ستطيع �أن �أفعل ما �أ�شاء‬‫ الكل يفعل ذلك‬‫ �إنها جمرد متعة‪ ،‬مل��اذا تريدون حرماين‬‫من املتعة‬ ‫ لي�س لكم احلق ب�أن متلوا علي ما �أفعله‬‫ وهز الأكتاف مع عدم االح�ترام وال�سري‬‫بينما �أنتم تكلمونهم ويقولون‪:‬‬ ‫(‪)whatever‬‬ ‫ ول��و انتظرنا قلي ًال رمب��ا ن��رى حلقة يف‬‫الأنف �أو احلاجب وثقوب متعددة يف الآذان‬ ‫جديلة �صغرية تتدىل �أ�سفل ال�شعر �أو ما‬ ‫ي�سمونه غرة احل�صان‪ ،‬وكثري ًا من الأ�شياء‬ ‫يفعلها �أوالدن��ا فقط من �أجل ال�شعور ب�أنهم‬ ‫م��ن��دجم�ين فيما ي�سمى امل��و���ض��ة املرغوبة‬ ‫التي ال يتقبلها املجتمع الغربي ال�سوي وال‬ ‫الأخالق الإ�سالمية‪.‬‬ ‫نظام التعليم الر�سمي عنده الكثري ليقدمه‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذا ال��ن��ظ��ام ل��ن يعلم ول���دك الأخ�ل�اق‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬ولن يوفر له جو �إ�سالمي ي�ؤمن‬ ‫ل��ه ح��ري��ة ال�����ص�لاة يف �أوق��ات��ه��ا‪ ،‬وال يتفهم‬ ‫توفري االك��ل احل�لال ولن يكون ول��دك حتت‬ ‫رعاية معلمني متخ�ص�صني و�أئمة متخرجني‪،‬‬ ‫يرونهم كيف �أن احلياة الإ�سالمية توفر لهم��� ‫النجاح يف احلياة الدنيا والفوز بالآخرة‪.‬‬ ‫فبالإ�ضافة للمنهاج التعليمي الر�سمي املتوفر‬ ‫يف امل��دار���س الإ�سالمية‪� ،‬سيتعلم �أوالدك��م‬ ‫ال�����ص�لاة و�إ���س��ب��اغ ال��و���ض��وء قبل ال�صالة‪.‬‬ ‫و���س��ت��ق��وم دع��وت��ه��م ل��ي�����ص��ل��وا م���ع رفاقهم ‪http://aiicsurvey.blogspot.com‬‬ ‫قيصر طراد‬ ‫ومدر�سيهم امل�سلمني‪� ،‬سيقفوا مع ًا ويركعوا‬ ‫مؤسس مجعية الصداقة اإلسالمية األسرتالية‬ ‫وي�سجدوا لله ك�أخوة مع ًا‪.‬‬ ‫ورئيس جملس إدارة الكلية اإلسالمية الدولية يف‬ ‫نعلم �أوالدنا ال�صيام‪ ،‬واملدر�سني لن يطلبوا‬ ‫أسرتاليا‬


‫علوم وصحة ‪ :‬علم اإلنسان مالم يعلم‬

‫العدد العشرون‪ -‬حمرم ‪1433‬هـ ‪ -‬كانون االول ‪2011‬م‬

‫سلسلة إعجاز السنة النبوية(‪)5‬‬

‫علوم الطب‪ :‬طب أمراض الحميات‬ ‫‪ a‬قال ر�سول الله �صلى الله عليه‬ ‫و �سلم‪� ”:‬إن احلمى من فيح جهنم‬ ‫ف�أبردوها باملاء” [ رواه البخاري ]‬ ‫و قوله عندما ذكرت احلمى ف�سبها‬ ‫رجل‪ ”:‬ال ت�سبها ؛ ف�إنها تنقي الذنوب‬ ‫كما تنقي النار خبث احلديد” [ رواه‬ ‫م�سلم ]‬ ‫لقد تبني �أنه عند الإ�صابة باحلمى‬ ‫ذات احلرارة ال�شديدة التي قد ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 41‬درجة مئوية و التي و�صفها‬ ‫عليه ال�صالة و ال�سالم ب�أنها من فيح‬ ‫جهنم _ �أن املركز املنظم للحرارة‬ ‫باملخ قد ي�صاب بالف�شل يف تنظيم‬ ‫حرارة اجل�سم و قد ي�ؤدي ذلك �إىل‬ ‫هياج �شديد ثم هبوط عام و غيبوبة‬ ‫تكون �سبب ًا يف الوفاة … و لذا كان‬ ‫لزام ًا تخفي�ض هذه احلرارة امل�شتعلة‬ ‫باجل�سم فور ًا حتى ينتظم مركز تنظيم‬ ‫احلرارة باملخ ‪ ،‬و لي�س لذلك و�سيلة‬ ‫�إال و�ضع املري�ض يف ماء او عمل‬ ‫كمادات من املاء البارد و الثلج حيث‬ ‫�إنه �إذا انخف�ضت �شدة هذه احلرارة‬ ‫عاد اجل�سم كحالته الطبيعية بعد �أن‬ ‫ينتظم مركز تنظيم احلرارة باملخ ‪ ،‬و‬ ‫يقلل هذه احلرارة بو�سائله املختلفة‬ ‫من تبخري و �إ�شعاع و غريهما‪.‬‬

‫و لذا كان ر�سول الله �صلى الله عليه‬ ‫و �سلم �إذا حم دعا بقربة من ماء‬ ‫ف�أفرغها على ر�أ�سه فاغت�سل [“ الطب‬ ‫النبوي”‪ :‬البن قيم اجلوزية �ص ‪22‬‬ ‫] و ملا كانت احلمى ي�ستلزمها حمية‬ ‫عن الأغذية الرديئة و تناول الأغذية‬ ‫و الأدوية النافعة و يف ذلك �إعانة‬ ‫على تنقية البدن و ت�صفيته من مواده‬ ‫الردئية التي تفعل فيه كما تفعل النار‬ ‫يف احلديد يف نفي خبثه و ت�صفية‬ ‫جوهره _ كانت �أ�شبه الأ�شياء بنار‬ ‫الكري التي ت�صفي جوهر احلديد [“‬ ‫الطب النبوي”‪ :‬البن قيم اجلوزية ]‪.‬‬ ‫و قد ثبت علمي ًا �أنه عند الإ�صابة‬ ‫باحلمى تزيد ن�سبة مادة”‬ ‫الأنرتفريون” لدرجة كبرية [“‬ ‫درا�سة يف الطب النبوي”‪ :‬د‪ .‬علي‬ ‫م�ؤن�س( بت�صرف) ] كما ثبت �أن هذه‬ ‫املادة التي تفرزها خاليا الدم البي�ضاء‬ ‫ت�ستطيع الق�ضاء على الفريو�سات التي‬ ‫هاجمت اجل�سم ‪ ،‬و تكون �أكرث قدرة‬ ‫على تكوين الأج�سام امل�ضادة الواقية‬ ‫… ف�ض ًال عن ذلك فقد ثبت �أن مادة”‬ ‫الأنرتفريون” التي تفرز بغزارة �أثناء‬ ‫الإ�صابة باحلمى ال تخل�ص اجل�سم‬ ‫من الفريو�سات و البكرتيا فح�سب‬ ‫و لكنها تزيد مقاومة اجل�سم �ضد‬

‫الأمرا�ض و قدرته على الق�ضاء على‬ ‫اخلاليا ال�سرطانية منذ بدء تكوينها‬ ‫‪ ،‬و بالتايل حماية اجل�سم من ظهور‬ ‫�أي خاليا �سرطانية ميكن �أن ت�ؤدي‬ ‫�إىل�إ�صابة اجل�سم مبر�ض ال�سرطان‬ ‫[ درا�سة يف الطب النبوي”‪ :‬د‪ .‬علي‬ ‫م�ؤن�س( بت�صرف) ]‪.‬‬ ‫و لذا قال بع�ض الأطباء‪� :‬إن كثري ًا من‬ ‫الأمرا�ض ن�ستب�شر فيها باحلمى كما‬ ‫ي�ستب�شراملري�ض بالعافية ‪ ،‬فتكون‬ ‫احلمى فيها �أنفع من �شرب الدواء‬ ‫بكثري مثل مر�ض الروماتيزم املف�صلي‬ ‫الذي تت�صلب فيه املفا�صل و ت�صبح‬ ‫غري قادرة على التحرك ‪ ،‬و لذلك من‬ ‫�ضمن طرق العالج الطبي يف مثل هذه‬ ‫احلاالت احلمى ال�صناعية ‪� ،‬أي �إيجاد‬ ‫حالة حمى يف املري�ض بحقنه مبواد‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫و من هنا ندرك حكمة ر�سول الله‬ ‫�صلى الله عليه و �سلم يف رف�ض �سب‬ ‫احلمى بل و الإ�شادة بها بو�صفها‬ ‫تنقي الذنوب كما تنقي النار خبث‬ ‫احلديد كما �أ�شار احلديث ال�شريف‬ ‫الذي نحن ب�صدده‬ ‫املصدر " اإلعجاز العلمي يف اإلسالم والسنة‬ ‫النبوية " حملمد كامل عبد الصمد‬

‫ديدان األرض‪ ،‬مهندسات الرتبة‬ ‫‪ a‬إبراهيم يوجه داغ | كاتب وباحث تركي‬

‫تو�صل كائنات حية �صغرية تعي�ش‬ ‫حتت الأر�ض‪ ..‬كائنات ا�ستطاعت‬ ‫�أن حتوّ ل الأر�ض اجلدباء �إىل �أر�ض‬ ‫خ�صبة‪� ..‬إنها مهند�سات بارعات يف‬ ‫هند�سة الرتبة والزراعة؛ تعمل على‬ ‫تهوية الرتبة وحتريكها لت�صبح � ً‬ ‫أر�ضا‬ ‫معطاء كثرية اخلريات‪.‬‬ ‫لقد بيّنت الدرا�سات والأبحاث‬ ‫العلمية �أن عدد الديدان يف ن�صف‬ ‫دومن من الأر�ض يبلغ ثالثة ماليني‪.‬‬ ‫ت�ساعد هذه الديدان على تخ�صيب‬ ‫الرتبة ‪-‬وب�صمت متناه‪ -‬دون �أن‬ ‫ي�شعر بها �أحد من الب�شر‪� .‬أجل‪� ،‬إن‬ ‫املهمة العظمى التي تقوم بها هذه‬ ‫الكائنات ال�صغرية والتي غالبًا‬ ‫ما ندع�سها ب�أقدامنا ومن�ضي دون‬

‫مباالة‪ ،‬ت�سعى ‪-‬وبدون فتور‪� -‬إىل‬ ‫حفر �أقنية ذات مقاطع دائرية متتد‬ ‫نحو الأعماق يرتاوح طول الواحد‬ ‫منها ‪� 70-60‬سم‪ ،‬ثم تقوم بنقل ‪25‬‬ ‫ط ًّنا �إىل ال�سطح من الرتاب يف الهكتار‬ ‫الواحد‪ ،‬وت�ستبدل الرتب َة اخل�صبة يف‬ ‫الأعماق بالرتبة اجلافة على ال�سطح‪،‬‬ ‫حتى تتمكن من تهوية الرتبة وتقليبها‬ ‫وت�سهيل حركة املاء فيها وامت�صا�صه‪،‬‬ ‫ثم تقدمها جاهزة جمهّزة لريتزق منها‬ ‫الإن�سان فيزرعها ويجني ثمارها‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر �أن الدودة عندما‬ ‫تقوم بعملية تقليب الرتبة‪ ،‬حت ِّرك‬ ‫من الأوزان ما يبلغ ‪� 60-50‬ضع ًفا من‬ ‫وزنها الذي ال يتجاوز ب�ضع غرامات!‬ ‫و�إن ر ْف َع هذا الوزن مياثل رج ًال يبلغ‬ ‫وزنه ‪ 100‬كغ يحمل يف �سلة خم�سة‬

‫�أطنان!‬ ‫كيف علِمتْ هذه املخلوقات �أن تهوية‬ ‫الرتبة وتقليبها ي�أتي باخل�صوبة‬ ‫والعطاء؟ وهل كانت تقوم بكل هذا‬ ‫اجلهد للح�صول على �أجر؟ وماذا‬ ‫لو توقفت هذه الديدان التي ال نكاد‬ ‫نعب�أ بوجودها �أو نكرتث ب�أمرها عن‬ ‫العمل؟ عندئذ �سوف تتحول الرتبة‬ ‫يف فرتة ق�صرية �إىل جفاف وقحط‬ ‫وبرية جرداء تنتج �شو ًكا ال ي�صلح‬ ‫ل�شيء‪ ،‬ومن ثم �سوف جند �أنف�سنا‬ ‫�أمام و�ضع م�أ�ساوي يوقعنا يف ب�ؤ�س‬ ‫عظيم فنهلك من اجلوع والعط�ش!‬ ‫فال�شكر كل ال�شكر للحكيم الرحيم‬ ‫الذي �سخر للإن�سان كل �شيء‬ ‫امل�صدر‪:‬جملة حراء‬

‫عينة من أمساء النبات يف اللغة العربية‬ ‫‪ a‬يف كل لغة �إن�سانية طبيعية قدر معني من �أ�سماء لعاملي‬ ‫النبات واحليوان (‪)flora & fauna‬‬ ‫وذلك نتيجة معطيات تاريخية وجغرافية وثقافية خمتلفة‬ ‫ومت�شابكة‪ .‬ففي الثقافة العربية القدمية جند عددا كبريا‬ ‫من الأ�سماء للأ�سد واجلمل والرمح واحلجر والع�سل‬ ‫واحليّة �إلخ‪ .‬يف حني �أنه ال وجود ملثل هذا الرتادف‬ ‫الالفت للنظر يف اللغات الأخرى املعروفة‪ .‬وكان اللغوي‬ ‫البارع ابن جني (ت‪١٠٠٢ .‬م) قد قال “وجدت يف اللغة‬ ‫من هذا الفنّ �شيئا كثريا ال يكاد يحاط به” (اخل�صائ�ص‬ ‫ج‪� ،٢ .‬ص‪ ،٣١٠ .‬حتقيق حممد علي النجار‪ ،‬بريوت‪ :‬دار‬ ‫الهدى‪ ،‬د‪.‬ت‪.).‬‬ ‫ويف عامل النبات العربي ثروة لغوية هائلة ال �سيما‬ ‫بخ�صو�ص النباتات ال�صحراوية وال عجب‪ ،‬وتتجلى‬ ‫هذه يف ال للهجات العربية التي ال ح�صر لها‪ .‬من هذه‬ ‫الرثوة ميكن ذكر ما يلي‪� :‬آذان الفار‪� ،‬أذن اجلدي‪� ،‬أ�صابع‬ ‫العذراء ‪� ،‬أظافر ال�ضباع‪ ،‬ب�صل الفار‪ ،‬البقلة احلمقاء‪ ،‬بقلة‬ ‫الرئة‪ ،‬بنت القن�صل‪ ،‬اجلهنمية‪ ،‬ثوم احلية‪ ،‬حامول‪ ،‬حب‬ ‫العرو�س‪ ،‬حبة الربكة‪ ،‬احلبة ال�سوداء‪ ،‬ح�شي�شة ال�سعال‪،‬‬ ‫ح�صلبان‪�/‬إكليل اجلبل‪ ،‬ا ُ‬ ‫خ�س احلمار‪ ،‬خناق‬ ‫حلمّي�ض‪ّ ،‬‬ ‫الدب‪ ،‬دلب‪ ،‬دم الأخوي‪ ،‬ذبابة الهند‪ ،‬ر�أ�س‬ ‫الذباب‪ ،‬خوخ ّ‬ ‫التبيب‪ِ ،‬رجل الأ�سد‪ ،‬رجل احلمامة‪ِ ،‬رجل الغراب‪ ،‬زهرة‬ ‫القدر �أو اجل ّرة‪� ،‬ست احل�سن‪� ،‬شقائق النعمان‪� ،‬شيبة‬ ‫النبي‪� ،‬صبيغ البي�ض‪ ،‬طربو�ش امللك‪ ،‬عرو�س الغابة‪،‬‬ ‫عروق ال�صبّا غني‪ ،‬ع�صا الراعي‪ ،‬عني الديك‪ ،‬عود �صليب‪،‬‬

‫قرون الغزال‪�/‬سيّدة النوم‪ ،‬كف مرمي‪ ،‬ل�سان الثور‪/‬‬ ‫ل�سينة‪ ،‬املرمية (�أو‪ :‬املرميية‪،‬‬ ‫احلمحم‪ ،‬ل�سان احلمل‪ّ ،‬‬ ‫القوي�صة‪ ،‬الناعمة‪� ،‬شيالة‪ ،‬ا�سفتق�س‪ ،‬القاق�س‪ ،‬ل�سان‬ ‫الإبل‪ ،‬عيزقان‪ ،‬ح�شي�شة مرمي) نبات ال�سمح‪ ،‬نربمان‬ ‫(بالرتكية �أي الوردة البي�ضاء)‪ ،‬نت�ش‪/‬بالن‪ ،‬نخيل ذيل‬ ‫ال�سمكة‪ ،‬نزيف القلب‪ ،‬متر حنة‪ ،‬ها! لوك‪�( .‬أنظر مثال‪:‬‬ ‫ح�سن حممود مو�سى النمريي‪ ،‬عامل النبات يف الأدب‬ ‫العربي‪ .‬دم�شق‪ :‬من�شورات وزارة الثقافة‪،٠٦، ٢٠ ،‬‬ ‫‪� ٥٠٢‬ص‪ ١٠٠٠ ،‬ن�سخة فقط!‪ ،‬للتعريف بهذا الكتاب �أنظر‬ ‫يف ال�شبكة العنكبوتية‪ :‬ح�سيب �شحادة‪ ،‬عامل النبات يف‬ ‫الأدب ال لعربي )‪.‬‬ ‫وتن ّم ت�سمية النبات با�سم ما عن ال�شكل �أو الوظيفة التي‬ ‫يقوم بها هذا النبات �أو ذاك‪ .‬مثال على ذلك “خ ّناق!‬ ‫الذباب” (اال�سم العلمي‪ venus flytrap :‬ويف‬ ‫الإجنليزية‪ )dionaea :‬وهو نبات الحم �أي �آكل حلم‬ ‫وهو من ثنائية الفلقة ‪ .‬ينمو يف منطقة م�ستنقعات‬ ‫�ساحلية �صغرية يف واليتي كاروالينا ال�شمالية‬ ‫واجلنوبية على �شاطىء املحيط الأطل�سي‪ .‬و�سمّي هذا‬ ‫النبات بهذا اال�سم لأنه يُطبق �أوراقه املكوّ نة من ق�سمني‬ ‫على احل�شرات ويفرت�سها بدال من النيت روجني غري‬ ‫املتوفر يف تلك الرتبة املجدبة‪ .‬ي�صل طول خ ّناق الذباب‬ ‫�إىل حوايل ‪� ٣٠‬سم وي�ستهلك �سنويا قرابة خم�سة �آال ف‬ ‫ح�شرة وتطول عملية اله�ضم لت�صل احل ّد الأق�صى‪ ،‬اثني‬ ‫ع�شر يوما‬ ‫‪http://aljadidah.com‬‬

‫‪24‬‬

‫اإلعجاز العلمي يف القرآن‬

‫الغرب يدعو لالمتناع‬ ‫عن الزنا‬ ‫بقلم الدكتور عبد الدامي الكحيل‬ ‫‪www.kaheel7.com/ar‬‬ ‫‪ a‬يف آخر حبث علمي يدعو العلماء إىل‬ ‫االمتناع عن ممارسة الزنا من أجل حياة‬ ‫سعيدة ومطمئنة وخالية من األمراض‪....‬‬

‫ب�شيء ما‪ ..‬العار علينا �إن مل‬ ‫نفعل �شيئ ًا‪".‬‬ ‫ولذلك ت�ضمنت مقررات الرتبية اجلن�سية‬ ‫يف الواليات املتحدة الأمريكية مو�ضوعني‬ ‫�أ�سا�سيني وهما‪:‬‬ ‫‪ 1‬االمتناع عن ممار�سة اجلن�س‬‫وا�ستبداله بالزواج‪� .‬أي �أن العلماء‬ ‫و�ضعوا تعليمات م�شددة بعدم ممار�سة‬ ‫الزنا‪.‬‬ ‫‪ 2‬تعريف الطالب مب�ساوئ الزنا‬‫وامل�شاكل االجتماعية الكثرية التي‬ ‫ي�سببها والأمرا�ض التي ت�صيب من يتبع‬ ‫هذا الطريق‪.‬‬ ‫والآن دعونا نت�أمل كيف تعامل القر�آن مع‬ ‫هذا املو�ضوع؟‬ ‫العلماء و�صلوا بعد معاناة مع الأمرا�ض‬ ‫اجلن�سية املعدية‪� ،‬إىل نتائج تو�صي‬ ‫بتخويف النا�س ومنعهم من االقرتاب من‬ ‫الزنا‪ ،‬وكذلك تعريفهم مب�ساوئه ونتائجه‬ ‫املدمرة والعواقب الوخيمة التي ت�صيب‬ ‫من ي�سلك هذا ال�سبيل‪.‬‬ ‫القر�آن العظيم خل�ص لنا نتائج هذه‬ ‫الدرا�سات العلمية التي مل يُتو�صل �إليها �إال‬ ‫يف القرن احلادي والع�شري‪ ،‬خل�صها لنا‬ ‫ب�آية واحدة فقط تت�ضمن النتيجة ذاتها!‬ ‫يقول تعاىل‪َ (:‬ولاَ َت ْق َربُوا ال ِّز َنا �إِ َّن ُه َك َان‬ ‫َف ِاح َ�ش ًة و ََ�سا َء َ�س ِبيلاً ) [الإ�سراء‪ .]32 :‬فهذه‬ ‫الآية تت�ألف من ق�سمني‪:‬‬ ‫‪ 1‬منع النا�س من ممار�سة الزنا يف قوله‬‫تعاىل‪َ (:‬ولاَ َت ْق َربُوا ال ِّز َنا) وهذا ما ينادي‬ ‫به العلماء اليوم‪ ،‬ف�سبحان الله!‬ ‫‪ 2‬التعريف مب�ساوئ الزنا وعواقبه‬‫املدمرة يف قوله تعاىل‪�(:‬إِ َّن ُه َك َان َف ِاح َ�ش ًة‬ ‫و ََ�سا َء َ�س ِبيلاً ) وبالفعل �أثبت العلماء �أن‬ ‫�أ�سو�أ طريق ميكن للإن�سان �أن ي�سلكه هو‬ ‫طريق الفواح�ش وال�شذوذ اجلن�سي‪ ،‬ملا‬ ‫ي�سببه من �أمرا�ض قاتله‪ ،‬وتفكك اجتماعي‪،‬‬ ‫وا�ضطرابات نف�سية‪.‬‬ ‫ونقول �أخري ًا‪� ...‬ألي�س القر�آن كتاب ًا رائع ًا‬ ‫عندما �أو�صلنا �إىل النتيجة ذاتها التي‬ ‫وجدها العلماء م�ؤخر ًا؟ �أال يجدر بنا �أن‬ ‫نتبع هذا القر�آن الذي و ّفر علينا عناء‬ ‫البحث واالنتظار طوي ًال و�أعطانا التعاليم‬ ‫الوا�ضحة واملدرو�سة وال�صحيحة؟ �إذ ًا �أال‬ ‫نتبع تعاليم الإ�سالم ونخن مطمئنون �إىل‬ ‫دقتها و�سالمتها و�أنها حتقق م�صلحتنا‬ ‫و�سالمتنا؟ يقول تعاىل‪َ (:‬وم َْن َي ْب َت ِغ َغيرْ َ‬ ‫الَ ِخ َر ِة‬ ‫ال ْ�سلاَ ِم دِي ًنا َف َل ْن ُي ْق َب َل ِم ْن ُه َو ُه َو فيِ ْ آ‬ ‫ْ إِ‬ ‫َ‬ ‫لخْ‬ ‫ِم َن ا ِا�س ِر َ‬ ‫ين) [�آل عمران‪,]85 :‬‬

‫عندما بد�أت النه�ضة العلمية وبد�أ التوجه‬ ‫الإحلادي ي�سيطر على ت�صرفات النا�س‬ ‫�أعطى العلماء حرية مطلقة ملمار�سة‬ ‫الفواح�ش ب�أنواعها باعتبار �أنها متثل‬ ‫حرية �شخ�صية‪ ،‬وبد�أ النا�س مبمار�سة‬ ‫الزنا وال�شذوذ علن ًا‪ ،‬وبد�أت معها الأمرا�ض‬ ‫اجلن�سية املدمرة باالنت�شار ب�شكل رهيب‪.‬‬ ‫و�سيطر مر�ض الإيدز على �أولئك الذين‬ ‫�أباحوا لأنف�سهم هذه الفواح�ش‪ ،‬وعجز‬ ‫العلماء عن �إيجاد عالج ناجع‪ ،‬فا�ضطروا‬ ‫لبدء حمالت التوعية لإي�ضاح م�ساوئ‬ ‫ممار�سة الزنا وامل�شاكل التي ي�سببها طبي ًا‬ ‫ونف�سي ًا واجتماعي ًا‪ .‬وهناك م�شاكل �أ�سرية‬ ‫تدمر الأ�سرة وتفكك املجتمع وميكن �أن‬ ‫ت�ؤدي �إىل االنتحار‪ ...‬وجميعها ب�سبب‬ ‫ممار�سة الزنا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ماليني الدوالرات التي‬ ‫ُتنفق يف �سبيل �إبعاد النا�س عن ممار�سة‬ ‫الزنا �أو جمرد التخفيف من هذه الظاهرة‬ ‫ال�سيئة‪� ،‬إال �أن العلماء مل يحققوا نتائج‬ ‫ُتذكر‪ .‬و�أخري ًا قرروا �أن ي�ضعوا مقررات‬ ‫للثقافة �أو الرتبية اجلن�سية لطالب املدار�س‬ ‫قبيل �سن البلوغ‪ ،‬حماولة منهم للتخفيف‬ ‫من هذه الظاهرة اخلطرية‪.‬‬ ‫وهذه املناهج الدرا�سية تدر�س للطالب‬ ‫يف �أمريكا و�أوربا‪ ،‬ومت و�ضعها وفق‬ ‫�أحدث املعايري وو�صلوا بنتيجة الأبحاث‬ ‫والدرا�سات والتجارب العلمية �إىل‬ ‫نتيجة تقول ب�أن �أف�ضل طريقة للتخفيف‬ ‫من ممار�سة الفاح�شة �أن نن�صح الطالب‬ ‫باالبتعاد عنها ومنعهم من ممار�ستها‪.‬‬ ‫ت�ؤكد �إدارة التعليم بنيويورك‪ ،‬على �أن‬ ‫الربنامج يبد�أ بالتعليم اجلن�سي يف‬ ‫املرحلة املتو�سطة‪ ،‬و�أنه يوفر تعليمات‬ ‫معمقة وتوا�صل تعليم مقرر "االمتناع عن‬ ‫اجلن�س‪".‬‬ ‫يقول امل�ست�شار ب�إدارة تعليم نيويورك‪،‬‬ ‫ديني�س والكوت‪� :‬إن مقرر االمتناع عن‬ ‫اجلن�س يعترب جزء ًا مهم ًا من منهاج التعليم‬ ‫اجلن�سي ككل‪ ..‬ولكن "لدينا م�س�ؤولية‬ ‫�أي�ضا ب�ضمان �أن يفهم املراهقون‪ ،‬الذين‬ ‫يرغبون مبمار�سة اجلن�س‪ ،‬العواقب‬ ‫املحتملة لت�صرفاتهم‪".‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الربنامج االختياري‪ ،‬تعمل‬ ‫�إدارة التعليم يف نيويورك على فر�ض‬ ‫التعليم اجلن�سي على كل املدار�س بحلول‬ ‫ربيع عام ‪.2012‬‬ ‫بلومبريغ‬ ‫مايكل‬ ‫نيويورك‪،‬‬ ‫ويقول عمدة‬ ‫املهندس عبد الدائم الكحيل هو باحث‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫ؤولية‪،‬‬ ‫س�‬ ‫م�‬ ‫"لدينا‬ ‫االثنني‪:‬‬ ‫يف اإلعجاز العلمي يف القرآن والسنة‪،‬‬ ‫كتابا وكتيباً‬ ‫لديك ن�سبة والدات عالية ومعدالت �أمرا�ض صدر له أكثر من أربعني ً‬ ‫جن�سية منقولة عالية‪ ،‬مثل ما لدينا يف‬ ‫‪www.kaheel7.com/ar‬‬ ‫املدينة‪ ،‬ينبغي عليك �أن حتاول القيام‬

‫جهاز الوضوء اإللكرتوني‬

‫‪ a‬عملية الو�ضوء الإلكرتوين ت�ستغرق حوايل‬ ‫دقيقة ون�صف‪،‬وذلك با�ستخدام لرت واحد فقط‬ ‫من املاء‬ ‫مع �إمكانية �إعادة تدوير املياه امل�ستخدمة‬ ‫يف الو�ضوء‪ ،‬حيث تتم تنقية املياه بوا�سطة‬ ‫مر�شحات خا�صة تنظف املاء من ال�شوائب‬ ‫وتعقمها وتطهرها‪ ،‬ومن ثم تعيد �ضخها �صاحلة‬ ‫لإعادة ا�ستخدامها مرة �أخرى ‪ ،‬ومن هنا ال‬ ‫تتعدى ن�سبة هدر املياه �أثناء عملية التدوير‬ ‫�سوى ‪ ،%5‬وبعد االنتهاء من عملية الو�ضوء‪،‬‬ ‫يقوم اجلهاز الإلكرتوين بتجفيف املياه‪.‬‬ ‫هذا اجلهاز من �صناعة �صينية‪�-‬سنغافورية‬ ‫حتت �إ�شراف �شركة قطرية‪ ،‬يقوم مب�ساعدة‬ ‫املتو�ض�أ على �أداء فرو�ض و�سنن الو�ضوء‪،‬‬ ‫كما يقوم اجلهاز بتجفيف الأع�ضاء بعد �إمتام‬

‫الو�ضوء‪.‬‬ ‫يعمل اجلهاز من خالل جم�سات ا�ست�شعار‬ ‫ت�ساعد على التحكم بكل وظائفه مبا يتنا�سب مع‬ ‫الطبقات العمرية املختلفة التي ت�ستعمله مبن‬ ‫فيهم كبار ال�سن وذوي االحتياجات اخلا�صة‬ ‫والأطفال‬ ‫يقوم املتو�ضئ بو�ضع يديه ورجليه يف �أماكن‬ ‫خم�ص�صة ليتم غ�سلهما ثالث مرات ح�سب‬ ‫متطلبات الو�ضوء ‪ ،‬ومن ثم جتفيفهما �آليا ‪،‬حيث‬ ‫يبد�أ اجلهاز ب�ضخ املاء �إىل اليدين مع التدليك‬ ‫ليتخلل �أ�صابع اليد ثالث مرات ثم يتم التجفيف ‪،‬‬ ‫بعد ذلك تتم عملية امل�ضم�ضة واال�ستن�شاق ثالث‬ ‫مرات متتالية من خالل و�ضع وجه املتو�ض�أ يف‬ ‫مكان خا�ص بالوجه وهكذا �إىل �أن يتم ا�ستكمال‬ ‫كافة املتطلبات الالزمة للو�ضوء‬


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

25

AUSTRALIAN

DOMESTIC HARMONY IN ISLAM

Health Column

This is the text of the speech delivered by Sheikh Mohamadu Nawas at the launch of ‘Multifaith White Ribbon day 2011’ organised by ICV

Herbal Medicine…Is

Islam promotes domestic harmony and healthy family relationship. Al Quran describes that the sole purpose of a conjugal relationship is to attain tranquillity and peace between two souls whom come together as husband and wife. One of his signs is that‘he created mates for you from yourselves that you may find rest in them, and he put between you love and compassion; most surely there are signs in this for a people who reflect’. ( Al Quran 30:21) The Islamic family is full of ‘mercifulness and compassion’. It is the ‘sign of Allah almighty’ that two strangers come together to share a life, build a family and bring up children. Al Quran instructs that this relationship must be cared for and cemented with just behaviour. Al Quran says; ‘They ask your legal instruction concerning women, say: Allah instructs you about them, and about what is recited to you in the Book concerning the orphan girls whom you give not the prescribed portions (as regards Mahr and inheritance) and yet whom you desire to marry, and (concerning) the children who are weak and oppressed, and that you stand firm for justice to orphans’. And whatever good you do, Allah is ever knowing of it. (al Nisa: 4:127) A family relationship is not a bed of roses, like any other, Muslim families

too confront difficult challenges to maintain a harmonious and peaceful relationship within the family. There are clear guidelines in Islam to deal with such difficulties. Adherence to these guidelines guarantees that the vulnerable members of the family are protected from being harmed. Prophet Muhammad (PBUH) said; ‘Harm is neither inflicted nor reciprocated in Islam’. Assault, beating, causing emotional and psychological harm are all prohibited in Islam. Shariah recognises cruelty or ill treatment as a valid ground for women to seek divorce. Al Quran says; ‘And if a woman fears ill treatment or desertion on her husband’s part, there is no sin on them both if they make terms of peace between themselves; making peace is better’ (al Nisa: 4:128) However, making peace between waring couples on their own may prove to be impossible. In such a case reconciliation processes should be pursued. Al Quran says; ‘If you fear a breach between them twain (the man and his wife) appoint (two) arbitrators, one from his family and the other from hers; if they wish peace, Allah will cause their reconciliation. Indeed Allah is Ever Most High, Most Great (al Nisa: 4:35). Addressing the men, the Prophet Muhammad (PBUH) said; “The best among you is the one who is the best towards his wife”. In another hadith

he said that ‘I am the best towards my family’. Thus establishing an exemplary c o n d u c t towards our families. Being gentle and kind is the key to any ‘harmonious relationship’. Muslims are expected to be gentle and kind. Jabir (R.A) said that the Prophet was a gentle person. ‘A person that is merciful and soft hearted’ is described by the Prophet as one of three persons who is belonging to the heaven. A family that is blessed with such kind and gentle people will forever rejoice. ‘White Ribbon Day’ is celebrated internationally to say ‘no to family violence’. Islam is against any violence in particular family violence. Causing violence against most nearest and dearest is a horrible crime and a great sin that can inflict irreversible damage to the victims and must be eradicated at any cost. One of the effective ways to promote family harmony and eradicate domestic violence is to educate Muslims and others about the evil consequences of violence against family members in our community. So I call upon all Imams and community members to take this as a challenge and stop pretending that domestic violence is not a ‘Muslim issue’.

Amazigh People During the 42 years of Gadafi’s rule, West of Egypt. many things relating to the Amazigh The Tamazight alphabet is comprised history in Libya was destroyed. of Tifinagh letters which are small

Abdolhamed Agal

a The Amazigh are a non-Arabic indigenous people whose presence in Libya dates back to around the fourth century BC. Some historians believe that the history of Amazigh in North Africa extends for more than ten thousand years. The Amazigh New Year (Asegwas Amaynu) is celebrated on the 13th of January in commemoration of the first and greatest king of Amazigh (Pharaoh Sheshonq) Sheshonq or Sesac who is mentioned in the Bible ruled the Egyptian kingdom around 950 BC. The Hajjaj moon black mummy is one of the oldies mummies ever discovered dating back almost 5,500 years. The Hajjaj moon black mummy was discovered in the Libyan Desert by Professor Fabrizio Mori in 1958. The history of the Amazigh people in Libya is largely unknown as a result of to the destructive policies of the Ghadafi regime.

Currently, it is believed that the percentage of Amazigh in the Libyan population is around 10% with many of them living in the Nefoussa Mountain region which is located in the west of the country. Some of the major Amazigh cities in Libya include Allglaa, Yefren, Jadu, Nalout, Arhebat, Kabaw and Zuwara.

Tifinagh letters

symbols

Libya rebels.

The Tuaregs who are a part of the Amazigh live in the Libyan desert in the cities of Gadams and Ghat. These cities played a significant role in the recent Libyan revolution. Furthermore, the people of these cities hosted many rebels from other Libyan cities such as Tripoli, Zuwara and Zawia whilst they were still under the control of Ghadafi loyalists.

Tamazight language

This language is spoken by the Amazigh people in nine countries including Morocco, Algeria, Libya, Tunisia, Mauritania, Northern Mali, Northern Nigger, Northern Burkina Faso and

Historically, like all other ancient Libyan civilizations, the Amazigh have many significant ancient sites which showcase their history and culture. Algelaa (Agrm) is one of the most important archaeological sites and contains many ancient mosques and olive presses. Qasr al-Haj is a significant historical site as it contains evidence of how the Amazigh people used to live and interact with the environment. It contains unique agricultural stores which used to be used for crop preservation. By Abdolhamed Agal ajal.198692@yahoo.com Deakin university , And Reda Shaban University of Wollongong

there such thing ? Dr Abdulrazak Mohamad : a I am still thinking to start with topics which may be

misunderstood or mal-practiced by some beneficiaries or caregivers. My topic this time is about herbal medicine, the way it has been practiced in general. It is not about using herbs in food, food preparation or to add favour neither it is about modest use of some long used remedies in moderation specially if it has stood the test of time. It is rather about what seems to be expanding practice and business generally run by people not in to the profession To use herb as medicine is very ancient and was the main source of medicine used then before the development of recent pharmacology. Even in the current pharmaceuticals herbs are one of the main source of extract and manufacture medicines. Up to this end,we all agree and the practice is sound as far as it all run by people who know what they are doing, take the scientific steps and subject the extract to the safety tests, clinical trials and the rest of steps before releasing the substance and advise to be used as medicine. Actually big pharmaceutical companies (Boots) have already started this decades ago and do regulsrly have a corner for these products. They are mainly cosmetics and simple remedies for things like common cold, cough mixtures, laxative etc… . However as compared to this basic facts, there has also been the other side of it where non-professionals are taking the upper hand, encouraged by people’s faith in every thing natural and green. This has pushed some countries like the United State to put some legislation in place more than a decade ago, other countries are also vigilant on the matter. As would be expected that there have been many unhappy events from the use of these herbal products in terms of harms and deaths. To cut it brief I would like to make some remarks: 1.Many of those who practice it are non-professional and depend on readings and other people’s experience. Readings can be academic medicine or non-academic readings, either cases the reader should have a good background about medicine and basic knowledge of other bio-sciences before they can implement these readings in to practice. Failure to do so will carry all the draw backs, risk and chance of accidents. 2.Most of the herbs haven’t been analysed and constituents are not well known. This means that we don’t know exactly what is harmful and what is useful in them further more we don’t know the quantities of useful or medicinal part of it. This means that dosing is difficult and just arbitrary, so under or over dosing is very likely to happen. 3.There are regular side effects and even deaths resulted from the use of those herbs. I don’t think these people care to follow up literatures and benefit from these lessons. 4.Licencing is another big issue that will entails lot of legal, safety and sensible way of practice. These licencees should also have regular updates, training and registered. There must be limitation on what they may be able to do and know their limits. Otherwise such practice will turn in to as if some one is using crude oil to fuel his car. 5.In brief if we have to use the herbs as medicine , it has to be informed, clear, limited to safe and analysed herbs. Be practiced by licenced people and they should regularly update themselves and strictly be limited, know when to stop and engage a medical practitioner because what they see as the only problem may be just the tip of ice berg hiding below the surface dangerous and life threatening illness. 6.For those want to know more about the subject there are plenty of resources on the net. This is one of good website www.accam.com Dr Abdulrazak Mohamad Senior Consultant Physician, NSW AUSTRALIA

9/15 Nathan Drive Campbellfiled Vic 3061


26

ADALAIDE

‫م‬2011 ‫ كانون االول‬- ‫هـ‬1433 ‫ حمرم‬- ‫العدد العشرون‬

‫اداليد‬

‫بح�ضور املفتي ورئي�س جمل�س االئمة وممثل االغاثة اال�سالمية‬ ‫اقامة برنامج دعوي مميز يف جنوب أسرتاليا‬

‫الوفد الزائر امام مسجد اخلليل‬

e

‫الضيوف يف مسجد عمر بن اخلطاب رضي اهلل عنه‬

e

‫ احد االخوة يعلن اسالمة حبضور املفيت والشيخ عبد العظيم يف مسجد عمر‬e

‫املفيت و االشيخ عبد العظيم داخل مسجد اخلليل‬

e

‫ جانب من احلضور من ابناء اجلالية يف اداليد داخل مسجد اخلليل‬e

‫ دور‬: ‫اخلطاب و ذلك يوم ال�سبت بعد �صالة الظهر و التي كانت بعنوان‬ ‫ ويف نف�س املكان من بعد‬.‫املر�أة امل�سلمة يف تربية الأوالد يف �أ�سرتاليا‬ ‫�صالة املغرب كانت هناك ندوة مفتوحة للجميع تخللتها �أ�سئلة �شملت‬ ‫ وا�ستكملت هذه‬.‫بع�ض الق�ضايا التي تواجه امل�سلمني يف �أ�سرتاليا‬ .‫الندوة يف م�سجد اخلليل حيث كان احل�ضور كبريا‬ ‫وكان للمفتي و للأئمة احلا�ضرين بع�ض اللقاءات الهامة مع الفعاليات‬ ‫ �شدد �سماحة املفتي خاللها على اهمية ان يحافظ امل�سلمني‬،‫يف اجلالية‬ ‫ �إذ ان‬.‫على مركز املفتي يف �أ�سرتاليا �أكرث من الإهتمام ب�شخ�صية املفتي‬ ‫�شخ�صية املفتي تتغري مع كل انتخابات و لكن املركز يبقى رمز ًا و علم ًا‬ ‫ و اكد �سماحته ان من �أولوياته ان ي�ساعد يف‬.‫تتوحد حتته راية امل�سلمني‬ ‫ على ان يكون لكل جمل�س والية‬،‫تعزيز دور جمل�س الأئمة من كل والية‬ ‫ بحيث يقوم ه�ؤالء املمثلني بتو�صيل‬،‫ممثلني يف جمل�س الأئمة الفدرايل‬ ‫ ويف هذا االطار كان ل�سماحته اللقاء‬.‫�صوت الوالية اىل املجل�س املوقر‬ ‫الأول مع �أئمة جنوب �أ�سرتاليا مت فيه النقا�ش حول كيفية التوا�صل مع‬ ‫املجل�س يف امل�ستقبل و كيفية و�ضعية �آلية د�ستور و نظام داخلي ملجل�س‬ ،‫ كان اال�سبوع الدعوي حاف ًال بكل ما للكلمة من معنى‬.‫�أئمة يف اداليد‬

‫اقامت اجلمعية اال�سالمية يف جنوب‬:‫اداليد‬/ ‫احمد زريقة‬ ‫�أو�سرتاليا بالتعاون مع جمل�س الأئمة الأو�سرتايل‬ ‫م�سجد اخلليل‬-‫الفدرايل و املركز العربي اال�سالمي‬ ‫والإغاثة اال�سالمية عرب العامل برنامج دعوي يف مدينة‬ ‫ حيث �ألقى �سماحة املفتي الدكتور ابراهيم‬.‫اداليد ا�ستمر ملدة ثالثة ايام‬ ‫وهي م�سجد ابو‬، ‫ابو حممد خالله اربعة حما�ضرات يف ثالثة م�ساجد‬ ‫بكر ال�صديق ر�ضي الله عنه و م�سجد عمر بن اخلطاب ر�ضي الله عنه و‬ ‫ وكان برفقة املفتي ك ٌل من رئي�س جمل�س الأئمة الفدرايل‬.‫م�سجد اخلليل‬ ‫ال�شيخ عبد العظيم العفيفي و ال�شيخ ريا�ض الرفاعي و ممثل الإغاثة‬ ‫اال�سالمية عرب العامل اال�ستاذ عبد اجلبار بودال و الدكتور احمد ابراهيم‬ .‫عوف‬ ‫ ثم‬،‫بد�أ ال�ضيوف برناجمهم ب�إلقاء خطب اجلمعة يف امل�ساجد املذكورة‬ .‫تلتها املحا�ضرات و الدرو�س للرجال و الن�ساء‬ :‫تناوب العلماء ب�إلقاء املحا�ضرات و كانت عناوين املحا�ضرات كالتايل‬ ‫وقد �ألقيت هذه املحا�ضرة يف م�سجد‬،‫اهمية العمل اجلماعي يف اال�سالم‬ ‫ ثم تلتها حما�ضرة للن�ساء يف م�سجد عمر بن‬.‫�أبوبكر يف يوم اجلمعة‬

‫داخل مكتبة مسجد اخلليل‬

‫و خا�صة انه مت و�ضع حجر ا�سا�س و خارطة طريق لكيفية التعامل مع‬ .‫امل�سلمني و املجل�س يف امل�ستقبل‬ ‫كذلك قدم اال�ستاذ عبد اجلبار بودال �شرحا عن دور الإغاثة اال�سالمية‬ ‫عرب العامل ويف �أ�سرتاليا و كيف انها بد�أت منذ ثمانية ا�شهر فقط وقد‬ ‫ كما زكى الأئمة هذه‬،‫ا�صبح لها ر�صيد ًا كبري ًا من الثقة من جانب امل�سلمني‬ ‫ كما اكد اال�ستاذ عبد اجلبار‬.‫امل�ؤ�س�سة اخلريية و التي تعمل بكل �شفافية‬ ‫على ان الإغاثة �سوف يكون لها دور بارز يف الن�شاطات اال�سالمية يف‬ .‫مدينة اداليد يف امل�ستقبل ان �شاء الله‬ ‫وقد �أقام املهند�س خليل �شاهني وليمة غداء يوم اجلمعة على �شرف‬ ‫ كما �أقام لهم رحلة اىل املزرعة يف‬،‫�سماحة املفتي و الأئمة املدعوين‬ ‫ كما �أومل احلاج ا�سماعيل زريقة يوم ال�سبت‬.‫اجواء جميلة وودية جد ًا‬ .‫على �شرف املدعوين �أي�ض ًا‬ ‫وقد الق هذا الربنامج الدعوي املميز ترحيب من اباء اجلالية حيث‬ ‫ا�ستطاع العاملون يف احلقل اال�سالمي ان يكونوا يدا واحدة يف �سبيل‬ ‫اجناح هذا الربنامج كما كان لالئمة يف اداليد دور بارز ومهم يف توحيد‬ ..‫اجلهود ودعمها‬

e

Patience’ one of the Ultimate Weapons to Success Let’s face it not many people on this earth have patience, as the world expands our patience decreases and we seem to want everything at the state of a command. The majority of people’s aims are becoming successful and making money at a fast rate. See the problem is we start off slow in hope to achieve something but then our patience runs out. Whilst some fail and never start fresh others veer off taking the simple path, which in the majority of cases ends up being the wrong path. Little do we know that in order to succeed and achieve our goals on earth and in the hereafter we need to have patience. Patience can have several meanings in which some cases can be waiting, having hope(in order to enjoy life), being calm(for a healthier lifestyle), and most of all being stronger(in faith) than the evil. If patience was not important Allah(swt) would not have mentioned it in the Quran 90 times. Within the Quran patience is being described as one of the paths that lead from darkness to light. It also shows that patience has attributes of morality that is differentiated from the usual behaviours of many people. Life does not consist of a smooth ride, as it will hit us with rough bumps and it is our behaviour and decision making that will either bring us closer or drift us away from Allah(swt). The real

source and ultimate weapon for a life filled with patience is the believer’s faith in Allah(swt). If one truly believes in Allah(swt) they will understand and acknowledge that Allah(swt) is the knower of all things and most merciful. This means that no matter what type of hardship they might encounter their patience towards it will pay off. Allah(swt) is allowing for us to come across different encounters of hardship, in order to test us. Allah(swt) knows each one of us more so then what we know our selves, so Allah(swt) will test each one of us with difficulties we can cope with.

“Allah does not impose on any self any more than it can bear”,(Surat al-Baqara, 286)

Allah has given us the strength to come across our problems and endure them with patience. Possessing such patience will lead to a constant steadfast morality, which deepens our faith and belief in Allah(swt). We are continuously faced with everyday problems, such us being late to work, car accidents, child breaking a precious object in the house, losing an important paper or having people coming over at irrelevant times. These problems can all lead to anger and inappropriate behaviour.The reason behind these behaviours is the inability of living by the values of Allah(swt) and showing patience in every moment of our lives. However,

Zahya Zuzie Faiyad:

-

people that possess such patience endure a longer life style, filled with acceptance and happiness. They are the ones that exhibit good behaviour without hesitation. These people will help those in need even if they are enduring problems themselves, because their faith and belief in Allah(swt) is strong. They know that they are placed on this earth to obey and live by the values of Allah(swt). “Those who were already settled in the abode and in faith, before they came, love those who emigrated to them.They do not find in their hearts any need for what they have been given, and prefer them [the emigrants] to themselves, even if they themselves are needy. Those people who are safe-guarded from the avarice of their own selves are successful”,(Surat al-Hashr, 9) Many people show patience towards worldly things but forget that we are only in this world part-time as we belong and will return to Allah(swt). Thus it is important to show patience the way the Quran teaches us to show it to gain success on earth and in the hereafter

Adelaide-­South Australia


27

ADALAIDE

‫م‬2011 ‫ كانون االول‬- ‫هـ‬1433 ‫ حمرم‬- ‫العدد العشرون‬

Burc College Open Day

‫اداليد‬

Masjid Alkhalil: Adelaide Mosques - Episode 1

AHMAD ZRAIKA

For Burc College, last Saturday was an event not to be forgotten. Opening with a few students and staff members in 2005, a great deal of hardship and difficulties were experienced. Today with 50 staff members and two campuses, we now have the capacity and facilities to provide education to 350 students. On Saturday 26th of November the official opening of our Elizabeth Campus was accomplished. The opening was honoured and performed by the federal MP for Makin, Mr Tony Zappia; Mr Brian Simons and Ms Tina Whisson from the Association of Independent Schools of Australia (AISSA). The school’s architect Mr Anton Johnson presented the

guests with a PowerPoint slide show including the appearance of the campus with the new projects that will start next year. Our general co-ordinator Mr Muttalip Kartalci gave a speech about the school’s mission and plans for the future, followed by a speech from our school principal Mr Nail Umur. Mr Umur said that they are aware of the responsibilities and what is waiting for them in the future. He also said, they will do the best they can to prevent any disappointments. After the speech that occurred in the Multipurpose Hall, guests were entertained with various shows followed by a tour of the classrooms. Afterwards the guests had yiros with drinks for lunch, experiencing happy and pleasant moments.

:-

basis including Quranic lessons which is overseen by both Imam Amin Abu Samaha and sheikh Suleiman, who are both making a major effort to complete everything to its full potential, may God bless them. Moreover, we also have unlimited assistance by brothers who volunteer to help our Imams in the field of Da’awa. We also frequently invite overseas scholars to give Islamic lectures and seminars. Furthermore, there is an education program for nonMuslims in which school students are invited to visit the Masjid in order to introduce them the Religion of Islam face to face. We are trying through this program to change the perception of the media in the west, and to portray that our religion is the religion of love and tolerance, contrary to what is broadcasted on the media of the poisons deformation of the fact of our d When was the Islamic Arabic Centre great religion. Thankfully we have and Alkhalil Mosque established? more than a thousand non-Muslim Why did you build such a big building students that visit our Masjid yearly.

a Masjid Alkhalil also known as the Islamic Arabic centre is the grandest Masjid in the state of South Australia. In addition to this beautiful mosque exquisitely designed, any Islamic requirements one needs can also be located including an Islamic centre, library, Imam housing, funeral services, cemetery and a large car park to cater for the community. The Alkhalil mosque is unique of its kind in Australia in terms of architecture and design in conjunction with its administration functionality. For this reason, we would like to share this interesting dialogue with the general supervisor of the Masjid and Centre Mr Khalil Fathi Shahin the eldest son of Mr Fathi Shahin and the director of “The Peregrine Group” corporate business.

at a time the number of Muslims in d What are the short and long term Adelaide was minimal? goals and plans for the centre and a Thanks be to ALLAH and by his help mosque?

and almighty will, the Masgid Alkhalil was officially established in 1997. Indeed, the number of the Muslims in Adelaide was much lower than they are now however the problems of Muslim Organizations at that time were significant in comparison to the number of Muslims. Furthermore, there was a shortage of good scholars from the owners of moderate approaches that could understand the current situation faced by Muslim people in a western country, such as Australia. My siblings and I, alongside with our father “May ALLAH grant him paradise” continually thought about the future of our children and the children of our Muslim brothers and sisters in this state.Together we wanted to create a healthy and enjoyable atmosphere for them to worship ALLAH peacefully. After thought and consideration we made the breakthrough and the result was to build a big Masjid in order to solve the problem. This was the perfect package for the Muslims who want to escape for either themselves and or their children to a Masjid free of problems to worship ALLAH safely and peacefully. As for the size of the Grand mosque, this was the future views of my father that the Muslim population in Adelaide will increase and this Masjid will have a leading role in Da’wa and the right approach in the future, and indeed my father was correct in his views. d How long did it take to build this centre and Masjid, and approximately how much did it cost?

a Council approval was received in 1995 and the building was completed in 1997. The cost at that time was approximately five million dollars. In addition to the five daily and Friday prayer performance, there are many Islamic lectures held on a weekly

a Of course there are a lot of ideas. However, I would like to inform the Muslims of South Australia that the Council approvals for the extensions on the masjid has been obtained, and building will begin soon.This extension is due to the large number of Muslims that attend this mosque and especially during the blessed month of Ramadan and Eids. As for long term goals, we wish to establish a big Islamic sport centre for young people located near the masjid, while our focus will be on our youth and how to absorb their energy in a proper atmosphere. d What is the secret of the success of your management and administration of the masjid? We are yet to hear of any problems that have occurred during the last fourteen years, contrary to the other masjids?

a First and foremost, Thanks be to ALLAH. Our situation is unique, the administration of this masjid is coming directly from my family and majority of the Muslims here know this. We will be continuing in this manner as it was on the time of our father, may ALLAH bless him. d A final Word? a Firstly, I wish from ALLAH to bless this place and remain it to be a lighthouse that lights the path of Muslims to the righteousness and right approach, which is the approach of our prophet Mohamad (pbuh). God willing, we do not have in this any political, partisan, sectarian or commercial purposes, but total gratification of ALLAH.

Alwasat Newspaper Administration would like to thank Mr Khalil Shahin for his time and assistance for this invaluable insight to the Alkhalil Mosque and Islamic Centre.

Adelaide-­South Australia


28

QUEENSLAND

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

‫منحة دراسية جامعية‬ ‫ دوالر‬10,000 ‫بقيمة‬

‫كوينزالند‬

:‫أخبار سارة لطالب الكلية اإلسالمية الدولية بأسرتاليا‬

‫ سيحصل‬OP1 ‫كل طالب يف السنة الثانية عشر يف مدرستنا حيصل على درجة‬ .‫ دوالر للمساعدة يف مصاريف اجلامعة‬10,000 ‫على منحة دراسية بقيمة‬ ‫سجلوا اوالدكم اآلن لتتوفر هلم هذه الفرصة‬ .‫ أن يكون الطالب مسجل يف املدرسة منذ بداية العام الدراسي للسنة احلادية عشر حتى نهاية السنة الثانية عشر‬- 1:‫شروط املنحة‬ op1 ‫ دوالر فقط على شرط أن حيصل الطالب على درجة‬5000 ‫بينما حيصل من يبدأ يف أول السنة الثانية عشر على‬ ‫ الطالب الفائز جيب أن يتحلى باملستوى املطلوب من األخالق االسالمية املطلوبة يف املدرسة‬- 2-

‫يف أسرتاليا حيث‬ .‫التفوق األكاديمي‬

‫الكلية اإلسالمية الدولية‬ ‫تنمو القدرات فيتحقق‬

07 3372 1400 :‫للمزيد من املعلومات اتصلوا بالكلية على الرقم‬ ‫األماكن محدودة‬ 724 Blunder Rd. Durack Qld. :‫أو زوروا الكلية على العنوان‬ http://aiicsurvey.blogspot.com :‫كما أننا نشجع األهالي على ملء استمارة التقييم املوجودة على االنرتنيت‬

$10,000 Scholarship*

Great news for students at the Australian International Islamic College any of our students who achieves an OP 1 in year 12 will be given a scholarship to assist with their transition to university. Enroll Now To Take Advantage Of This Great Offer

The Australian International Islamic Academy, where aptitude is nurtured into academic excellence.

*Condition of scholarship: 1—the student must be enrolled at the college from the start of year 11 to the end of year 12. Students who achieve OP1 but are with the AIIC for only one year will get a $5,000 scholarship only. 2—The successful student must uphold the school ethos

For More information, please contact the college on: 07 3372 1400 Or visit the college at :724 Blunder Rd. Durack Qld. Hurry, spaces are limited. Please download and complete and return our parents and supporters survey at: http://aiicsurvey.blogspot.com/


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

29

Three Questions

???

AUSTRALIAN

Boundless Plains

3Questions is a new section in which we interview a prominent member of the Australian Community

Our special guest for this month is Mustafa Fahour,the founder of the Islamic Museum of Australia a How did the IMA Idea come about?

d The IMA idea came about over a cup coffee with friends. While Moustafa Fahour was discussing a way to donate funds or a way to help community he realised it was much more difficult then he thought. The discussion lead to that the best form of donation is your time. One conversation lead to another and then he realised an IMA would be the perfect vehicle for general public, Muslim Community and an expansion to the cultural landscape in Australia. This would be a great way to showcase the Australian Muslim History, Islamic Art & Architecture, Islamic Beliefs and Practices and Islamic contributions to the world. a

Why is it so important?

Art like sport in my mind is a way where it brings people. As it does not matter, what colour, age, gender you are or even the person’s faith or d

and abroad, also showcase the positive contributions Muslims have made to Australia, like many other faiths and cultures have. A 2004 report by the Human Rights and Equal Opportunity Commission showed that many Muslim Australians felt the Australian media vilified their community through generalizations about terrorism and links with Islam. a

Where is the IMA at?

The IMA is currently finalising funding for the $8m project. It has secured a 2500m2 block of land in Thornbury. It is in the process of raising the balance of funds ($1.5m) needed to launch IMA. The IMA has also launched is Boundless Plains project, discovering the Australian Muslim History Film and Photography Book, due to be released in early 2012. For more information about IMA visit www.islamicmuseum.org.au d

culture, rather is the delivery or result. What better way to communicate this than through the beauty of Art? Today’s domestic and global environment, Muslims/Islam is making a lot of headlines, and all for the wrong reasons, considering Muslims only represent less than 2% of Australian Population. Having said this, the IMA will provide the general public the rich artistic history of Muslim in Australia

Citilink Capital Finance Limited Company Brief a Citilink Capital Finance Limited is a investment options based on Islamic • Sale of Zero Coupon Bonds division of Citilink Finance (Australia) Finance in Australia. • Business Partnering (Profit sharing) Pty Limited (Formerly Habib Bank Ltd) We are offering the following investment • Equipment Finance based in Sydney, Australia. The collective Options: • Home Finance (basis of non interest) aims of Citilink Capital Finance Limited • Factoring Our research has led us to believe are to provide the Australian that along with the above market place with alternative investment options there is finance products that are both scope for synergy that will Rana A Rashid diverse in their use as well as create leverage with the use unique to the comptempory of Islamic Financing. It is our finance market. Using Islamic a Rana A Rashid - Director, personal goal to create products Financing mechanism we CitiLink Capital Finance that responds effectively to endeavor to bring a peace of Limited Rana A Rashid is an the requirements of local and mind for the savvy investor Pakistani/Australian Career international clients. and the broad minded business Banker and an expert in With this in mind we will like person (s) who is willing to investment banking and trade to take the opportunity to thank work as partners to achieve finance. Mr Rashid spent your institution for allowing us similar goals. nearly 40 years working for to present ourselves in the first The Citilink Capital Habib Bank Limited in Senior instance and invite you to join management team brings Executive positions across the us in a capacity that will benefit a collective wealth of Habib Bank Domestic and all parties in the future. experience in banking, finance, International Network. In his investment, commercial formidable years he spent across the regional head offices We look forward to hearing property, residential real establishing the presence of Habib Bank Limited. During from you soon. estate & business development the 1980’s Mr Rashid established the Habib Bank presence spanning over 40 years. in Tehran (Iran), Lagos (Nigeria), Sydney (Australia) and Citilink Capital Finance In addition, our Board of Suva, Fiji. In the 1990’s Mr Rana Rashid spend in Pakistan Management Team Directors bring further as a Senior Executive Vice President across various key Level 7, 32 Martin Place strategic vision and market roles including Regional Chief Executive of the Habib Bank Sydney 2000 insight that will allow us to network in Punjab, Pakistan. In the late 1990’s and early AUSTRALIA grow as we achieve market 2000’s Mr Rashid was posted in the Wall Street, New York Phone:1300 851 802 or presence. presence of Habib Bank Limited before retiring as one of 02 9222 1802-4 the most established bankers at Pakistan’s 2nd largest bank. Fax:1300 851 805 or Citilink Capital Finance will This wealth of experience will be the corner stone of the 02 9222 1805 launch the Citilink Capital Citilink Capital endeavour to become an established financial Email: info@citilinkfinance.com.au Amana Investment in 2012 services provider in the Australian financial system. Web: making this one of the first

Overview and Objectives of the Project The Islamic Museum of Australia will make a documentary of an expedition by four young Muslim Australians who go on a journey to discover and document the Muslim history of Australia. The documentary will include interviews with townspeople, academics, in areas of Australia, which have hosted Muslim communities and have a contribution to make to tell the story of Muslim history in Australia. The documentary aims: • to educate Australians and people in other countries about the contribution made by Muslims to Australia, • to foster a sense of closeness and acceptance to Australia for young Australian Muslims and • to inform other countries about Australia’s Muslim past and promote tolerance in the Australian community. The documentary will be made in two parts, which covers Victoria, New South Wales, Queensland, SA, NT, WA has been filmed and is now in post production. Over 13,000km of vast terrain has been covered namely: Melbourne, Snowy Mountains, Bourke NSW, Broken Hill, Mareeba, Adelaide, Marree, Port Augusta, Alice Springs, Uluru, Darwin, Arnhem Land, Broome and Sydney. The participants in the documentary project are: Moustafa Fahour – Islamic Museum of Australia Founder and Board Member, his family came to Australia from Lebanon in late 1960’s and he has had a successful banking career in Australia. Ashraf Naim – General Manager, Islamic Museum of Australia. Migrated to Australia at a young age and has been educated in Australia. Peter Gould – An Australian who converted to Islam in his early 20’s and is an award winning photographer and graphic designer (www. peter-gould.com) Jehad Dabab – Producer and Director and production director of comedy TV program “Salam Café”. He is also part of a rap group in Australia called the Brothahood, who have a popular following in Malaysia and Indonesia, as well as Australia. Ashraf Naim – General Manager, Islamic Museum of Australia.


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

30

Shining Light )2( Shining Light’s experienced professionals from our community

Dr Berhan Ahmed Prepared & Compiled By Fadi El Haje

AUSTRALIAN

History Column

RELIGIOUS TOLERANCE A PASSING PHENOMENON -

:-

A good education is an important first step for a successful life. These Muslims liked school so much they decided to make their careers in education and research, striving to make Australia a better country for all. Victorian of the Year 2009, Dr Berhan Ahmed is a Senior Research Fellow at the University of Melbourne where he is researching more environmentally friendly methods of timber protection. As well as his professional work, Dr Ahmed works with community organisations to build bridges between African and wider Australian communities. Our youth need to be shown that there are pathways out of our current predicament. They need to be shown how prevailing norms and systems can be adapted.They need to be shown how small changes can lead to larger changes. How to participate actively in such changes? They especially need to be given hope. Our youth cry out for leadership. Are we prepared to give it to them? Adapted from Australian Journey - Muslim communities

Bilal Cleland : a A few years ago Muslims used to hear a lot about how ilal42@bigpond.com Islam was intolerant of different religions and of diversity in general. There is now greater community awareness of diversity amongst Muslim groups so we hear less and less of that kind of ignorant drivel. What we are hearing more about each day is rising Islamophobia in Europe and in the USA. It is noticeable that much of it comes from countries which either gave rise to Nazism or collaborated with it like the Netherlands and France. Although Muslims are the focus of the new bigotry rather than the Jews, the phenomenon can be just as lethal. Demonisation of a community can be a foreword to attempted destruction. In Germany in the past few weeks there has been a lot of publicity about the murder of 8 Turks by a secretive neo-Nazi group with apparent links to German Intelligence. An Intelligence operative with right-wing views was even present at one murder. This adds to the sad history of recent European Islamophobic murders in Norway and of course the Serbian murder of 200,000 Bosniaks in the 1990s. Perhaps we should not be too surprised at such hatred and bigotry, as religious tolerance is but a relatively recent phenomenon in Europe. It may not yet be part of the deep culture and under the stress of economic decline, we may witness a return to the culture’s Roman roots. The Rev. Dr Susan Ritchie in her paper ‘The Pasha of Buda and the Edict of Torda’. Traces the roots of religious tolerance in Europe to the Kingdom of Transylvania, ruled by John Sigismund, the only Unitarian king in modern history. The 1568 Edict of Torda was, according to Ritchie. ‘the first European policy of expansive religious toleration’. Europe at that time was a narrow, religiously and scientifically backward place where unorthodox ideas could get one burnt alive for heresy. Protestant rebels against the Roman pope were regularly exterminated by Catholic governments and thinkers with radical ideas were usually killed by Protestant governments. WHY WAS TRANSYLVANIA DIFFERENT?

Windows 8 is knocking Yes! Microsoft windows next version windows 8 are coming very soon. Stay tune. The personal Computer Giant “Microsoft “Annanouncing few months back the arrival of windows 8 next year. Windows 8 will be equipped with a lot of features like touch screen applications to name a few and much more. The world must look forward to that new next generation of windows System. Let us wait and see how it goes. But Hey! There will always be a room for all the diehard fan of the old good windows XP out there. Join the Club! Growing up using windows XP knowing all the INS and OUT of it, Priceless memories. HOUSAM SABRA/MELBOURNE

BEWARE OF TRAVELLING CON MEN

November 2011 Consumers are being urged to report ‘travelling con men’ - people who knock on your door and offer cheap, ‘today only’ deals on jobs such as bitumen laying, painting and roof repairs. A new hotline, 1300 133 408, is part of a national campaign to stop the travelling con men ripping off consumers and harming legitimate businesses. Travelling con men often ask for money up front and then run, leaving the job unfinished or of a poor standard. Australia’s consumer affairs agencies are asking residents to be wary of people who knock on your door unexpectedly, offer cheap deals for ‘today only’, or use highpressure sales tactics, such as offering to drive you to the bank to get money for payment. As with any door-to-door salesperson, you have the right to tell them to leave at any time. If they don’t leave when asked, they are breaking the law. Warn your family, friends and neighbours, especially the elderly and those living in isolated areas, as these groups are often targets for travelling con men. If you need home repairs, consumer affairs agencies advise that you shop around, get several written quotes, and only use established tradespeople who can provide references from their previous clients. To report a suspected travelling con man, call the national hotline on 1300 133 408 or through the National Translating Interpreter Service (TIS) on 131 450.

www.consumer.vic.gov.au Consumer Affairs Victoria media contact: Rachel Tosolini on telephone (03) 8684 8339

The history taught to us is a story told by those who dominate discussion at any particular time.What we have been taught as ‘Truth’ has come, in western society, via the books the Catholic Church did not burn, along with their authors, at some time in the past. Professor Ritchie is striving to adjust this imbalance with her research into European-Ottoman cultural enmeshment over the centuries. She claims that there is “a direct relationship between Ottoman rule and culture, Islamic theological commitments and the development of the Unitarian articulation of religious tolerance.” This turns much of the history of this period on its head. The Edict of Torda, as the first step towards religious tolerance in Europe, is rooted in the example of the Ottomans in Hungary. Nationalist historians portray a uniquely negative view of Ottoman rule in that land, but evidence points in another direction. The Catholic Hapsburg Monarchy targeted Hungary for annexation in 1540 but was thwarted by the arrival of the Sultan Suleiman in Buda, who arrived to support the claims of the then baby John Sigismund to part of his lands. The Ottomans asserted control over Hungary but Transylvania was ruled independently, under Ottoman protection from Hapsburg annexation. When the Hapsburgs took Transylvania much later in history, they exterminated the Unitarian adults and brought up their children as Catholics. Ritchie points out that the Ottoman lands were open to different religions and that non-orthodox Christians found a haven from persecution under Muslim rule. Anti-semitism was rising in the 1500s and 1600s in the Christian countries but a historian of the Jewish people, Salo Baron, describes the learned Jewish community of the Ottoman Empire in the 1500s as enjoying one of Judaism’s Golden Ages. Unitarians, hunted down in all of Europe, were free to study and preach in Ottoman lands. Christians living in Ottoman lands were not necessarily as tolerant as their Muslim compatriots. On August 24 1548, a Hungarian Protestant pastor, Imre Szigeti, was accused of heresy by the Catholic authorities in the Hungarian town of Tolna. They demanded of the Pasha of Buda that he be either exiled or killed for his heresy.The Pasha reacted by issuing an Edict of Toleration, declaring that “preachers of the faith invented by Luther should be allowed to preach the Gospel everywhere to everybody…freely and without fear..” Professor Ritchie points out that this is similar in terms of imagery and intention to the later edicts of toleration to come from the court of King John Sigismund. The Edict of Torda asserted the freedom of the individual conscience “because faith is a gift of God, it springs from listening, which listening forwards to the word of God.” The Pasha’ s edict of 1548 establishes an even earlier connection between true faith and free listening. The court preacher of King John Sigismund Ference David, had studied in Wittenberg as had Imre Szigeti, the cause of the 1548 Edict. We know of the edict from a letter Imre wrote to Flacius, another preacher known to Ference David. In the year of the edict, both Imre Szigeti and David were serving in Lutheran churches in Hungary and David was elected superintendent of Magyar Lutheran churches in 1557, so he must have been well aware of the edict under which he operated. The Edict of the Pasha of Buda may not only have influenced the Edict of Torda. Professor Ritchie points to the likelihood that the English philosopher John Locke, of tremendous importance for his well argued defense of religious toleration, was directly influenced by the Edict of Torda and Unitarian thinking of the period. His library contained many works from this school of thought and he held discussions with Transylvanian and other Unitarians. İt is hardly possible that his writing was not influenced by the Edict of Torda. Thus we see that it is very likely that the notion of religious toleration in Europe was rooted in the Unitarian Edict of Torda, which itself was based on the Ottoman Islamic principle of religious inclusion, as exemplified by the 1548 Edict. The dominant Roman–European attitude was bigotry and exclusion of “the other” until quite recently. Some places have never come out of this period. What we may now be witnessing is the passing away of this relatively recent feature of European culture, along with respect for a broad range of human rights and even democracy itself. As several commentators in the Turkish media have recently argued, the “technocratic” governments being brought in to replace democratically elected politicians in Greece and Italy is a sign that real rule may not be with the ‘demos’ but the financial institutions. Our emphasis upon the human rights explicitly established in Islam will become even more


31

QUEENSLAND

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

‫غداء خريي من اجل مساعدة‬ ‫النازحني السوريني يف لبنان‬

‫ تعلن جمعية لوغن االسالمية عن اقامة بربكيو خريي من‬a ‫اجل مساعدة االخوة السوريون يف مناطق وادي خالد وعكار‬ ‫حيث ستقام يف باحة مسجد (جامع السالم) يوم السبت‬ ‫وسيبدأ الحفل عند الساعة العاشرة‬17/12/2011 ‫الواقع يف‬ ‫ ملزيد من املعلومات واالستفسارات يمكنكم االتصال‬.‫صباحا‬ ‫برئيس جمعية لوغن االسالمية الحاج جمال النعمان على‬ 0405655396 :‫الرقم‬ Logan City Mosque Ph: (07) 3290 4810 Cnr Third Ave & Cutis St, Marsden, QLD

Muslim Business Network ”The driving force for the advancement of Muslims, undertaking projects of benefit to Muslims and the greater Australian Community” MBN is a new organization that was officially launched on 12 February 2006. It proposes to engage in activities that will be of benefit to the Muslim Community and to uplift the Ummah. MBN plans to provide its members with various networking opportunities, assistance in identifying and exploiting business opportunities, outreach programs and philanthropic initiatives. A number of projects have been identified that will enable

the organization to make a worthwhile contribution to the Australian community. Some of the AIMS are: • To lobby government and other parastatal organizations on matters that concern Muslims • To raise and channel resources to various Islamic organizations in an attempt to assist them to carry out their work • To be a voice of the Muslim Businessmen and women and Professionals in matters that affect and concern Muslims • To liase with and co-operate with all Muslim organizations where necessary • To assess the needs of Muslims and help fulfill these- such as

radio stations, newspapers, relief work, welfare, dawah, education. • To embark on financial ventures that would be of benefit to Muslims • To be the recognised collective voice of the membership within external centres of influence and to allow members to make a positive impact on such centres of influence in business, cultural and political circles • To make donations for patriotic or charitable purposes. • Assist in projects such as helping the blind, providing bore-holes where needed, assisting refugees, assisting in finding homes for orphans. Source:www.mbn.net.au

‫كوينزالند‬ QLD

QUEENSLAND

Islamic School Fees A perpetual Sadaqa a ”Why pay fees to a Muslim

school when public education is free?” I have been asked this question by many brothers and sisters. Many of our brothers and sisters send their children to the state schools, not because they are free(or cheaper), but because of the exposure that it gives our children to society as we believe it to exist. For those who do so, it only takes a few years into their education, and they start to see what our children have missed by not going to Islamic schools, they start to see aspects of their behaviour that annoy, irritate, perturb, even disturb us as parents. We start to see that the “free”, or cheap system of education makes our children look at “freedom” in a negative and counterproductive way, they start to tell us: - It is my life. - It is a free country. - I can do what I want. - But everyone is doing it. - It is just fun, why do you want to stop me from having fun. - You cannot tell me what to do. - and the disrespectful shrug of the shoulders as they walk off when you are talking to them and say: - Whatever! You might also see the nose ring, the earring, the Rattie, the Mohawk, or a variety of appearances that your sons or daughters do just to fit into a popular culture that neither Western society nor Islam accept. The state system of education has a lot to offer, but it cannot offer your child Islamic morality, or an Islamic environment where he or she can freely pray, eat Halal and understand - under the care of qualified teachers and qualified Imams - how an Islamic life can lead them to comprehensive success, both in this life and in the Aakhira. In addition to the state curriculum, the Islamic schools teach our children how to pray, why praying is important and how to make Wudu before praying. Our children are called to pray together as a school community, their Muslim teachers pray with them, standing and bowing and prostrating to Allah as brothers. We teach our children how to fast, our teachers don’t question why they are fasting, rather, those teachers who are Muslim also fast with our children. We teach our children not to enter into a Haram relationship. Our teachers are not all Muslim though, our children get introduced to diversity through their teachers

Keysar Trad : who are from various faiths and backgrounds and they get to see the rich Islamic culture through the various ethnicities of their fellow pupils. Our Muslim schools are the places where we put into effect verse 49:13, it is where we get to know one another and learn to appreciate our diversity and our rich Islamic and cultural heritage as proud Australians of a Muslim background. When parents pays fees to a Muslim school, they are not only paying for the education of their children, they are also supporting Islamic education. Every dollar, if paid with the intention of pleasing Allah, Subhanah, is Sadaqa Jaaria, or perpetual charity. It is money that will benefit the payer for as long as a child, any child, learns at the Muslim school. This year, the Australian International Islamic Academy is inviting our Muslim children to enrol at both our Durack and Gold Coast campuses, we have many vacant places available and a very good teacher to pupil ratio to ensure that your children get the best education possible.

This year, we are going to do the following with the help of Allah Subhanah:

- increase our reward mechanisms for our pupils to encourage them to achieve academic excellence. This will include a financial scholarship to any of our pupils who achieve OP1 if they have been studying at our college for the full academic year. - beautification project for the school - increase and enhance sporting facilities - continue our teacher professional development program to ensure that our teachers are always up-todate with the latest developments in education. - enhance our reach to you, the parents, to make sure that the process of cooperation and consultation continues between teachers and parents and our children succeed to a level that exceeds expectations. In addition to the aforementioned, I encourage parents to complete our parents and supporters survey which can be found at: http://aiicsurvey.blogspot.com/

Keysar Trad

Founder of the Islamic Friendship Association of Australia Inc and CEO of the Australian International Islamic College


32

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN


33

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

34

AUSTRALIAN CATHOLIC UNIVERSITY HOLDS A CONFERENCE IN HONOUR OF RENOWNED ISLAMIC SCHOLAR FETHULLAH GULEN

AUSTRALIAN

Legal Corner Australian Macedonian Advisory Council Inc. v LIVV Pty Limited trading as Australian Macedonian Weekly (Anti-Discrimination

O n 2 2 - 2 3 November, the ACU in collaboration with the Australian Intercultural Society held an international conference at MercyTheatre, Australian Catholic University. The two-day event which included a Gala Dinner held at the Catholic Archdioceses of Melbourne, attracted an audience of more than five hundred guests consisting mainly of academics, religious and community leaders, members of the media, politicians and students. During the twoday conference guests listened to addresses from both international and local speakers who focused on issues such as “Ethics in a Multifaith Society: Muslims and Christians in Dialogue.” The keynote speaker for the Catholics, Rev. Dr. Miguel Ayuso, who

arrived from Rome, addressed the issue of Muslim and Catholic dialogue presenting verses from the holy Quran as he argued his case for dialogue. The other international guest speaker Dr. Alp Aslandogan who spoke on behalf of Muslims, stressed the importance of dialogue with the statement, “Dialogue is not an option but a necessity.” In his address at the Gala Dinner, Dr. Aslandogan explained the imperativeness of contributing to the peace process with a story from the time of Prophet Ibrahim. He explained, “When Nimrod cast Ibrahim into the great fire, a little bird appeared in the sky carrying a tiny drop of water in its beak. Ibrahim said, ‘you know that the small drop of water is not going to make any difference to this inferno.’

The High Commission of Brunei Darussalam is pleased to inform that the Government of His Majesty the Sultan and Yang Di-Pertuan of Brunei Darussalam is offering scholarships to eligible applicants to undertake a Doctor of Philosophy (PhD), Master’s Degree, Honours First Degree, or a Higher National Diploma, under the Brunei Darussalam Government Scholarships for Foreign Students for the 2012/2013 academic session at the following national education institutions: 1.Universiti Brunei Darussalam (UBD) Website: www.ubd.edu.bn 2.Sultan Sharif Ali Islamic University (UNISSA) Website: www.unissa.edu.bn 3.Institute Technology Brunei (ITB) Website: www.itb.edu.bn

The little bird replied, ‘I know but at least I am showing everyone whose side I am on’.” The popular conference also witnessed some heated debates on controversial issues such as euthanasia, abortion, same sex marriage, Islamic law and its incorporation into the Australian laws, Women in Islam and economical issues such as usury-free Islamic finance. Prof Ismail Albayrak, head of the Gulen Chair in Islamic Studies and Muslim-Catholic Relations, at the ACU said, “I am extremely pleased with the outcome and the turnout of the conference. We hope to continue hosting these conferences in the coming years.” Omer Atilla Executive Advisor, Australian Intercultural Society

Details of the scholarships and application forms can be obtained from the Ministry of Foreign Affair and Trade website at www.mofat.gov.bn/ scholarship. Completed applications and supporting documents can be forwarded to the address below: Technical Assistance Department, Ministry of Foreign Affairs and Trade, Jalan Subok, Bandar Seri Begawan, BD 2710, Brunei Darussalam Tel: No: (+673) 2230903 Email: tad.scholarship@mfa.gov.bn The closing date for applications is 14 January 2011

Mosque Around Australia 3

Gold Coast Mosque a History of the Mosque The first Muslim family settled in the area in the early 1930’s. In 1983, the Islamic Society of the Gold Coast was formed. The first Jumaah was in February of that year and the Imam was Kasim Omar. Dr.Chothia was the second Imam.The first Eid was at 21 Whiting St. On the 15th.December.1992, the foundation for the Islamic Centre was laid, & K.D.Phillip was given the contract for the “lock up stage.” The rest of the work was completed by many volunteers. Construction of the

Prepared & Compiled By Fadi El Haje

Gold Coast Masjid was completed in June 1996. The entire project, approaching A$1M, was funded privately, a Malaysian interest being the single biggest financial

contributor. The Goss family were instrumental in the establishment of this centre. Source:www.goldcoastislam.com.

Hyder Gulam :

-

Al wasat Legal Editor

a This was a Racial and Religious Tolerance Act case where a Victorian Macedonian newspaper ran an article which contained comments including:

• “these Greek zealots, these Greek deranged bastardly monsters took the Macedonian language away from our Macedonian children” • “Who gave a right to these freaks of nature to impose their ugly nature on other populations…” and • “What evil alien abstraction possessed your dark soul to deprive a child from learning its mother’s songs?”

This matter was within the broader context of the conflict between some Greeks and Macedonians. The parties to the matter were on opposite sides of the debate. The Australian Macedonian Advisory Council Inc (Greeks), the complainant, was established for the welfare and advancement of the Greek-Australian community and was on the Greek side of the conflict. LIVV Pty Limited, on the other hand, which publishes The Australian Macedonian Weekly newspaper (Newspaper) and was on the Macedonian side of the conflict. The Greeks claimed that the Newspaper racially vilified, that is incited hatred or severe ridicule against, the Greek race in contravention of the Racial and Religious Tolerance Act 2001 (Vic) (RRTA) by publishing an article entitled “Who in this celestial world gave the Greeks the right

to take away the Macedonian language?”

The Victorian Civil and Administrative Tribunal dismissed the complaint on the basis that it was not persuaded that the article would incite hatred or severe ridicule in the audience to whom the article was directed. The Tribunal held that the audience of the newspaper were Macedonians and that, for the average Macedonian reader, the article was probably just “preaching to the converted” and not likely to stir up such raw emotion as to breach the RRTA. It is hard to agree with that factual conclusion. Arguably, given that the article was “preaching to the converted”, it was more likely to incite hatred or severe ridicule.

Following previous decisions

The decision confirms that in regards to Racial and Religious Tolerance: • “Conduct” - The conduct of a person must be construed as a whole. Particular statements read alone may not be likely to incite hatred or other specified emotion, but in the context of other statements they may. Construing the conduct as a whole, requires giving consideration to whether there are parts of the conduct which have an ameliorating effect. A statement may, on its own, appear to incite hatred, but in the context of other statements, may not have that effect at all. • “Incites” means urges, spurs on, stirs up, animates or stimulates. • “Incites hatred” – Causation - When determining whether conduct incites hatred the question is whether the natural and ordinary effect of the conduct is to incite those emotions. The question is not whether the conduct is likely to, or whether it actually did, incite hatred or other specified emotions. • “Incites hatred” – Audience – Relevance of audience - The audience to whom the conduct was directed is relevant to determining whether the conduct incites hatred or other specified emotion. Previously, the jurisprudence considered that the question was whether hatred was incited in an ordinary person, but the law is now well-settled that the audience to whom the conduct was directed is relevant. • “Incites hatred” – Audience - Characteristics of audience - The question is whether hatred is incited in an ordinary member of the audience. A number of decisions had found that the question is whether a reasonable member of the class of persons to whom the conduct was directed was incited to hatred, however, the law is now settled that the question is whether the ordinary member of the audience was incited to hatred or other specified emotion. • “Incites hatred” – Context - Conduct must be considered in context, including the social and historical context. This case is of interest to the Muslim community, given the developments since Catch the Fire Ministries Inc & Ors v Islamic Council of Victoria in 2006. In that matter, a Christian group held a seminar and published articles concerning the religious beliefs of Muslims. The question for the court was whether the presentation of the seminar and/or publication of articles incited hatred against, serious contempt for or revulsion or severe ridicule of Muslims on the ground of religious belief and whether the conduct engaged by the Church group was undertaken reasonably and in good faith for a genuine religious purpose. However, an analysis of that case will be the subject of a future article. * This article is for education purposes and is not legal advice. Footnotes available upon request


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

35

Islamic Finance: Think globally, start locally

AUSTRALIAN

Early morning of 8th November, finance experts gathered at Hall & Wicox’s 30th level meeting hall, located 600 Burke street Melbourne to attend outstanding event on Islamic Finance and its taxation treatment in Australia. The event was jointly organised by La Trobe University and FINSIA. This was an excellent informative event highly attended by finance industry experts from all over Melbourne. Though this year was full of events on Islamic Finance in Melbourne, so we expected low registration. But to our surprise Hall was pack with participants who are eager to understand Shariah finance and its taxation treatment in Australia.

MCCA Income Fund Grows & Delivers Strong Results amid Ongoing Volatility aThursday December 8, 2011. for investment in the commercial

In his introductory speech Dr Bhatti said, Islamic finance is one of the most dynamic sectors of the global finance industry. Further progress within this sector in Australia will require changes to the taxation system and removal of regulatory barriers. The topic our todays speaker will address are • The Australian government’s future agenda • How financial institutions are managing product development within the current framework • Key taxation issues. Dr Bhatti then introduced himself Victorian President and National Councilor and as a Chair of the event and Chairman of the Taxation Centre of Excellence for CPA other speakers with their Australia. details followed. Dr Ishaq Mr James was the accounting profession representative Bhatti is Associate Professor and on the Commission of Taxation’s Advisory Panel, the founding director of Islamic his National Liaison Committee and the Advisory Banking and Finance Programme at Committee on the Taxpayers Charter. He was joint La Trobe University; the first ever in Australasian region. Chairman of the working party on the national review Previously, he has taught at Monash, Griffithities. and of the standards of the tax professional and a member overseas Universities. He is a winner of ALTC 2010 of the steering committee of the Pappas Carter Report award, an author of more than 80 articles, 3 books and a reviewing the Tax Office’s large case audit program. member of the editorial board of various journals. He was a member of the Board of Taxation Working Group that undertook the review of Islamic Finance. Speaker: Sue Vroombout, General Manager of Mr James was appointed to the Board in March 2004. the Retail Investor Division in Markets Group Keith Explained some key taxation issues related to of the Treasury Islamic Finance and he said general practice is after ATB Sue Vroombout was recently recommendation legislation are implemented and we’re appointed as General Manager waiting for the government decision of the Retail Investor Division in Markets Group of the Treasury, with Speaker: Imran Lum, Associate Director of responsibility for providing policy Islamic Capital Market’s in NABs Capital advice to the government on the Markets team licensing of financial service providers, Imran Lum’s primary responsibility product disclosure and financial advice requirements and is building the Islamic finance the reform of consumer credit arrangements. capability for NAB’s wholesale Sue’s division also has responsibility for coordinating banking division. Prior to this, Imran the Commonwealth Government’s work on Australia as was the national product manager a Financial Centre. Sue has previously held a number for NABs multi award winning of senior positions in the Treasury and the Attorney- Microenterprise Loans and setup the General’s Department, providing advice on a range of Qard Hassan: No Interest Loans Scheme (NILS) Program issues including in the commonwealth state relations, in Melbourne, Sydney and Adelaide. taxation, corporate law and financial services areas. Most Imran also sits on the Islamic FinanceWorking Committee recently, Sue was General Manager of the Commonwealth of the Australian Financial Markets Association and is State Relations Division in the Treasury. Sue gave inside an Advisory Board Member for the Master of Islamic story how the government’s policy implication operates Banking and Finance Course at La Trobe University. and the status of Islamic Finance taxation legislation. Imran is currently completing a PhD in Islamic Finance She said we’re waiting for the government decision in at the Melbourne Law School and the Asia Institute at the relation to Islamic Finance. She further spread some light University of Melbourne. on Australian government’s future agenda in treating Imran explained his responsibilities at NAB in relation to IF as level playing field with CF and like to be hub in Islamic Capital market produc. He said NAB may be the this area. She further referred Assistant Treasure Hon first bank to tap up with Islamic Finance industry after Minister Nick Sherry’s speech that Australia wants to be the taxation laws are approved by the govt. The meeting was well attended followed by global leader in IF industry. Speaker:Keith James,Deputy Chairman of the Board of Taxation and Partner at Hall& Wilcox Lawyers Keith James is a key figure in the tax advisory profession. His involvement has extended to Chairman of the Public Accountants Committee,

question answers from the industry, bankers and some academicians. Speakers handled questions very well. At the end of the event Chair explain what FINSIA’s role is organising such events. Dr Bhatti further said that La Trobe is pioneer in Islamic Finance education in Australia. At the end of the event breakfast was served and event closed by 9.30 AM.

MCCA Ltd’s Chairman Dr. Akhtar Kalam announced the conservatively profiled MCCA Income Fund (Australia’s firstShariah compliant investment fund registered with ASIC) has delivered a very competitive first full year result and performance in a global and local economic environment of volatility and uncertainty. The very competitive 5.31% return of MCCA Income Fund for the 2010–2011 financial year has also validated the Fund manager’s strategy and reinforced MCCA’s commitment of meeting investors expectations. “The professionally managed Fund established in 2009 will soon surpass $15M and invests mainly in residential mortgage investments in Victoria (49%) and NSW (46%).” “The key components of the Fund that have been the catalyst for its growth are the low minimum investment threshold of $500; no entry fees; and no exit or withdrawal fees subject to a minimum investment period of six months,” said Dr. Kalam. The Fund structure does provide

and retail sector (6%) but the overwhelming focus of the portfolio is residential (94%). MCCA continues to benefit from growing demand amongst Australia’s Muslim community for Shariah compliant investment and financial products. The Muslim community and a growing number of non Muslim Australians are seeking investment opportunities and products that are ethical, corporate and socially responsible, simple, easily understood, accessible, conservative and uncomplicated alternatives to those offered by the mainstream banking and investment industry. MCCA is very well positioned to address this marketplace demand. Dr. Kalam concluded, “MCCA Income Fund takes into consideration the proven advantages of Islamic banking and the values and ethics that underpin its growing popularity.” “The fundamental objectives and underlying principles of the Fund will provide the foundation for its continued future growth and return success.”


36

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

Islamic banking and finance Q&A )1( Last week, the University of Melbourne hosted a City Circle event sponsored by MCCA Ltd, entitled “Principles of Islamic Finance”. The speaker was Almir Colan, a lecturer in Islamic Capital Markets in the School of Economics & Finance at La Trobe University. In this interview, we talked about common questions that are asked in relation to Islamic finance First of all thank you for doing this interview. trade and prohibits interest in all business dealings. Islamic For those who are new to this discussion, could banks deal in goods and documents, not in money. Money is you tell us what Islamic finance is? used only as a medium of exchange for purchasing assets and

a

d One may say that Islamic finance represents financial activity that is consistent with the principles of Islamic law or the Shariah, which prohibits unethical, immoral, speculative activities as well as interest (riba), gambling (maisir), uncertainty (gharar) and so on. Islamic bank, as defined by the Malaysian Islamic Banking Act, is a banking business whose aims and operations do not involve any element disproved by the religion of Islam. While prohibitions are few and specific in nature, all other financial and contractual arrangements are open to negotiation

Why is it important to learn about Islamic finance principles? a

d There is so much pain and uncertainty right now in the economic system, which, I am afraid might affect all of us. There are millions of people who lost their homes due to the 2008 global financial crisis. It is estimated that this number will increase next year. Billions were lost in the flash crash of 2010 while the whole of Europe is currently facing unprecedented debt crisis. It is not strange than to see protesters at “Occupy Wall Street” holding signs “Let’s Bank The Muslim way”. This reflects the sentiment people feel towards the greedy and inhumane system we have created. Awareness of Islamic banking and finance is rising and there is a universal demand for a fair and just system that is socially responsible and sustainable.The prophet (peace be upon him) said, “A time will come when one will not care how they gain their money, whether legally or illegally.” (Bukhari) So, as Muslims, we do not want to come under this category of people who do not care about such issues. There are scholars who go further and say that some aspects of Islamic finance are obligatory on us individually to learn if we are engaged in business and financial dealings. As for the rest of society, Islamic finance has the potential to provide a stable and secure ethical alternative, especially in these uncertain times.

then engaging in sale, lease or investment. On the other hand, conventional banks deal with money and documents and not in goods. Money is treated as a commodity which is bought and sold. This is contrary to the nature of money as being a medium of exchange, unit of account and store of value. a

How do Islamic banks make money?

The Prophet (saws) was asked ‘What form of gain is the best? On which the Prophet (saws) said, ‘A man’s work with his hands and every legitimate sale’ (Ahmad). This is well demonstrated in a hadith narrated by Urwa when the Prophet (peace be upon him) gave him one dinar in order to buy a sheep for him. Urwa bought two sheep for him with the money. Then he sold one of the sheep for a dinar, and brought one dinar and a sheep to the Prophet. On that, the Prophet invoked Allah to bless him in his deals. (Bukhari) If Urwa used first dinar and borrowed it with condition that the borrower would return the dinar plus the sheep, that would be pure interest (riba). By engaging in business and trade, money is converted into something useful which in turn generates legitimate profit for the bank. d

a What about those who say that all this is just playing with words without real difference because both banks make the same return but one calls it interest and the other calls it profit from trade?

d This is not a new story. The previous verse mentioned referenced those who say “Trade is [just] like interest.” This is not substantiated argument because Allah has permitted trade and has forbidden riba. Also note, they did not say trade and usury are the same because anyone who has studied financial history will realise the danger of disconnecting financial services from the actual economy. On the other hand, entrepreneurial activities encourage mutual cooperation, generosity and a spirit of partnership which connect the capital-owner with real economic activities that may a How can we better understand these actually contribute to the welfare of society via commerce, principles? manufacturing, construction and so on. d I think we generally have to examine where our a Where can our readers find more information understanding of finance and money comes from. For about Islamic finance? instance, one question that I asked from audience members d As you know we run Master of Islamic banking and was to complete the sentence “Time is…”Almost unanimously finance as well as short courses for professionals. For more people answered …Money. Does anyone know why we think information you can contact me at acolan@gmail.com that ‘Time is money’? Is this an Islamically correct attitude or follow our Facebook page “Islamic finance Australia” at towards time or money? Of course not. In fact, this is the facebook.com/Islamic.Finance.au for updates. pillar of riba (interest based system) which is something that is prohibited by Shariah. My point is that the correct Questions for next time: understanding can only come by making an effort to learn. What is the future of Islamic finance in

How then is Islamic banking different to Australia? conventional banking? Is it allowed to own shares? dTo understand the wisdom one has to go back to the source of Should gold be bought as an investment? all the principles. The Qur’anic verse “…Allah has permitted a

trade and has forbidden riba (interest)” (Qur’an 2:275) is the reason why Islamic finance encourages entrepreneurship, (Photos courtesy of Mobistudios)

AUSTRALIAN

A public seminar in solidarity with the Syrians’ demands for freedom The Australian Syrian Association (ASA) in collaboration with other Middle Eastern groups in Victoria held a night of solidarity with the struggle of the Syrian people for freedom and democracy. The workshop was held in Brunswick and attended by more than 200 people from academia, politics and local community. The program started 30 minutes late due to violent protests initiated by Pro Syrian regime supporters whom had gathered outside the hall to disturb the event. The speakers who addressed the public seminar included: Sue Bolton, the number 2 candidate for the Socialist Alliance Senate team in VIC. Sue acknowledged the hard work of the ASA organisers, and called for more female participation in these functions. She wished the Syrian people success in their current struggle for freedom. Colleen Hartland, one of three elected Greens in the Upper House of theVictorian State Parliament. Colleen admired the organiser’s response to the rioter’s violence and intimidation. She indicated that calling for justice and freedom is always a winner. Colleen emphasised the significant value of these activities, and appreciated the new information she had gathered herself from other speakers. Dr Berhan Ahmed, the Chairperson of the African Think Tank, the first African-Australian to stand for Parliament and recipient of the 2009 Victorian Australian of the Year. Dr Ahmed discussed the importance of good leadership and planning in every function and activity, especially after toppling a given regime. The ASA function was informative and well appreciated by the guests whom had attended.

The Muslim Legal Network commences community legal education seminars in Newport On the 2nd of December, the Muslim Legal Network (MLN) commenced its community legal seminar initiative at the Newport mosque. Nizam Jazeer Nijamudeen, Co-Founder and VicePresident of the MLN encouraged Muslims in the Newport area to know their Rights, understand their responsibilities and help create a harmonious and fair community that respects differences and celebrates commonalities. The seminar explored religious discrimination, workplace bullying, human rights and the Equal Opportunity Act. Kenton Miller, an experienced education consultant from the Victorian Equal Opportunity and Human Rights Commission (VEOHRC) discussed theVictorian Charter of Human Rights, the dispute resolution services offered by the commission and how Victorians are protected from racial and religious vilification. Rob Daly, Program Manager of Social Inclusion & Equality at Victoria Legal Aid (VLA) explained the free advice and support that Legal Aid can provide. MLN also discussed the need to utilise Community Legal Centers when there are issues you would like quick and easy advice on in a local area. The event was well attended and received by the Newport Muslim community and a representative of the Newport Islamic Society requested that MLN repeat the session in 6 months as most community members were unaware of the services provided by the VEOHRC, VLA and Australian Human Rights Commission. The MLN is planning on conducting similar seminars around Victoria to inform members of the community regarding the various services available to them. Abdul Mohaymen-Kamareddine


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

37

AUSTRALIAN Tel: +61 3 9357 0855

Tip Top Food Processing Equipment

www.tiptopfpe.com.au

HUME

www.yesil.com.au

Australia’s Largest Halal Food Manufacturing, Wholesale & Distribution Centre

HALAL

HUB

26~28 Glenbarry Road, Campbellfield 3061

DECK OVENS SPECIALLY DESIGNED FOR PIZZA, PIDE BREAD, SWEETS, BREADS

DOUBLE COOLING + DOUBLE GLAZED DISPLAY CABINETS

‫اجود انواع املعدات‬ PLANETARY MIXERS& SPIRAL MIXERS

‫مصممة‬ ‫خصيصا‬ ،‫ اخلبز‬،‫للبيتزا‬ ،‫احللويات‬

- MEAT & SMALL GOODS - FURTHER PROCESSING OF POULTRY PRODUCTS - BAKERY AND PASTRY PRODUCTS - DAIRY PRODUCTS - CHEESE, YOGHURT, ICE CREAM - KEBAB MEAT MANUFACTURING - WHOLESALE MARKET - FAMILY DINING AND MULTI-PURPOSE MEETING ROOMS

A HALAL HUB PROJECT BY YESIL HOLDINGS

DELUXE

Stainless Steel

Quality Bench tops with shelving add-ons options

Stainless Steel Workbench & Sinks

‫مصنوع من الفوالذ املقاوم للصدأ‬

PRESS kebab kiosks

TM

NE

! ! ! W

‫جديد‬ ‫اكشاك الكباب‬ ‫متنقلة وحممولة للكباب واالطعمة االخرى‬

www.deluxess.com.au

Custom Made Portable and Mobile Kebab and Food Stand kebabmachine.com.au/kebabcabin.html 4-Burner

‫خدمة سريعة‬ BENCHTOP EQUIPMENT

hine

c Kebab ma

0

$2080 ‫ السعر العادي‬wEaCsIA$L2O0F8FER SP :‫ عرض خاص يصبح أآلن‬NOW 1590 $ $1590

Kebab Machines ‫معدات واالت‬ ‫الكباب‬

FOOD PROCESSORS

‫زورونا على‬ ‫العناوين‬ ‫التالية‬

KEBAB KNIVES

www.flamemaster.com.au

TIP TOP FOOD PROCESSING EQUIPMENT

Showroom: 695 Sydney Rd, Coburg 3058 , Melbourne - Victoria, Australia Tel: +61 3 9350 2943 Factory: 26~28 Glenbarry Road, Campbellfield 3061, Victoria Australia Tel: +61 3 9357 0855 Email: sales@tiptopfpe.com


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

38

AUSTRALIAN

WESTERN INSTITUTE Bring your family and friends to study in Melbourne! Australia has a high reputation of providing quality education. Your relatives/friends can get a student visa* to study in Melbourne, Australia to gain the hottest skills in the market. Pay only $1000.00 up front and the remaining fee will be paid in affordable instalments. Pay only $5000.00 for 1 year (Certificate IV in Business + Diploma of Business).

Special offer for next intake - ENROL NOW! Call (03) 9866 7555

Contact Houssam, English and Arabic spoken * Subject to get granted the visa by the Department of Immigration and Citizenship

Courses for International Students Package delivery Diploma of Building and Construction (Management) + Certificate III in Painting and Decorating = 2 years Certificate IV in Business + Diploma of Business + Advanced Diploma of Management = 2 years Certificate III + IV in ESL (Further Study) = 48 weeks All qualifications CPC30608 Certificate III in Painting and Decorating 58 weeks 21939VIC Certificate III in ESL (Further Study) 24 weeks 21940VIC Certificate IV in ESL (Further Study) 24 weeks BSB40207 Certificate IV in Business 24 weeks BSB50207 Diploma of Business 24 weeks CPC50308 Diploma of Building and Construction (Management) 1 year CUF50207 Diploma of Interactive Digital Media 1 year BSB60407 Advanced Diploma of Management 1 year We have educational agents working in the Middle East: Lebanon, Jordan, Egypt and other countries.

Western Institute of Technology Level 2, 14 Queens Road, Melbourne, VIC 3004 Phone: 03 9866 7555 Facsimile: 03 8648 6393 Email: info@wit.edu.au Website: www.wit.edu.au

Version: WIT-V082011-12 Original Creation: 19/08/11 Date Modified: 19/08/11 Review Date: 19/08/12 Created: MO Approved: CEO/DOS

OF TECHNOLOGY


39

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN

Revenue generated through AFIC Halal Services is put back into the community. For details of list of beneficieries please refer to AFIC Annual Reports on : www.afic.com.au


40

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN

AUSTRALIAN HALAL CERTIFIER ALLIANCE

AHCA b^ Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established on 24th of July 2010 because of the demands of Overseas Halal Authorities. The Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) was established to cultivate harmony amongst Australian Halal Certification organizations and to rectify problems on Halal issues in the spirit of Muslim brotherhood in accordance with Shari ‘a Law (Islamic teaching). b^This umbrella organization AHCA currently has eleven members. The Adelaide Mosque Islamic Society of South Australia Inc, Australian Federation of Islamic Council Inc, Australian Halal Authority and Advisor, Australian Halal Food Services, Halal Sadixq Bux, Global Halal Trade Centre Pty Ltd, Islamic Association of Kataning, The Islamic Coordinating Council of Victoria Pty Ltd, Islamic Council of Western Australia, Supreme Islamic Council of Halal Meat in Australia and Perth Mosque Incorporated.

Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) will be:

• Executing consistently and consequently all rules, criteria and requirements

of Halal certification according to Islamic teaching that is issued by Overseas Authorities. Halalness is a part of Islamic faith. Every member of AHCA will honour and execute fully all Halal issues.

• Cultivating harmony amongst members of AHCA to finalize problems on halal issues in the spirit of Muslim brotherhood. • Enhancing the status of Halal Standards & Procedures and to have an unified approach among the Halal Certifiers in Australia. • Issuing Halal slaughterman/inspector/supervisor ID Cards to control and monitor the Halal according to Shari’a Law. • Protecting the integrity of Halal. • Establishing harmony amongst the Australian Halal certifiers. • Having cooperation amongst Australian Halal certifiers. The main aim of Australian Halal Certifier Alliance (AHCA) is to set International Halal standards that can be used world wide


41

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN

ISLAMIC CO-ORDINATING COUNCIL OF VICTORIA

ICCV

b^The

Islamic Coordinating Council of Victoria (ICCV) which was established in 1992 is the major and the largest Islamic organization responsible for the certification, monitoring, and supervision of Halal food exports from Australia. We also provide Halal Food (Halal Meat and Halal Processed Food) Certification and Supervision for domestic market. b^Malaysia, Indonesia, Singapore, The Kingdom of Saudi Arabia, Oman, Yemen, United Arab Emirates (UAE), Syria, Jordan, Lebanon, Egypt, Kuwait, Libya, South Africa and others recognizes Islamic Coordinating Council of Victoria as a Halal Authority in Australia (for Saudi Arabia State of Victoria only) providing Supervision, Certification and advisory services to the Halal Meat and Livestock and Halal food products. The ICCV is the only body in the State of Victoria, Australia, recognized by the Halal authority of the Saudi Arabia Government. ICCV IS THE MOST RESPECTED HALAL ORGANIZATION for the Supervision and Certification of Halal Meat and Halal Processed Food from Australia to Republic of Indonesia. b^With five office staff, two food technologists, four Sharia advisors and over 140 registered, Halal slaughtermen/inspectors ICCV is the largest and the most respected Halal Certifier in Australia. We have the capacity to increase 140 registered Halal slaughtermen/inspectors to more than 250. We have no shortage of manpower. We are ready to provide Halal Certification Service to interested organizations.

Benefits of ICCV Halal Certification

d$$With the establishment of high standards and consumer confidence in ICCV certified Halal products,

business organizations gain access to the vast marketing potential of Halal consumers on a global scale. $d$ ICCV recognition provides export opportunities to the global Halal market which is estimated to be in the region of US2.3 trillion dollars comprising of approximately 1.6 billion Halal consumers d$$Very important competitive advantage is gained d$ The unique ICCV certification Mark (Logo) affixed on all products is a means of greater promotions and marketing advantage d$ The assistance of ICCV personnel by providing ongoing support and effective and efficient Halal marketing strategy d$ ICCV certified products will be acceptable with no exceptions by all Muslims all around the world d$ Accreditation and certification is provided whilst maintaining the confidentiality of company trade and product details. d$ The discharge of your responsibility in investigating and providing assurance of genuine Halal to the Halal product consumers in the era of excessive deceit and false labeling and certification of Halal.

Interested Institutions/Organizations/Companies/Individuals can contact our office

Website : www.iccv.com.au Email: iccv@bigpond.com Phone : +61 3 9380 5467 Fax: +61 3 9380 6143


ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

42

AUSTRALIAN

”GARDEN OF PARADISE“ Community Mosaic Project

On Friday the 2nd of December 2011, Sareera Youth group unveiled their Garden of Paradise mosaic at the Meadow Heights Mosque. The event was attended by members of the community, local dignitaries and media including Alwasat newspaper to cover the event. Since the 24th of September, the Sareera Youth group have been working tirelessly to break down stereotypes by initiating the mosaic project. The project was funded by the Office of Multicultural Affairs and Citizenship (OMAC) and is aimed to promote harmony and multi faith initiatives by uniting the community in an interactive and creative platform. Mosaics have a long history in Middle Eastern culture. Its cultural heritage and accessibility makes it an ideal

vehicle for fostering relationships between Muslims and the wider community. The mosaic workshops were conducted by a Muslim mosaic artist, Mrs Anisa Sharif, who is employed by the Australian Federal Police to undertake arts-based community engagement projects across Melbourne. The initial stages of the project were a series of half day workshops for women during which participants learnt the art of glass mosaicking. Participants developed techniques in cutting and breaking glass as well as designing and grouting. The end result of the initial workshop was an individually crafted mosaic mirror for each participant to take home. Having mastered the techniques in mosaicking, the participants then worked together to produce the main piece of this project, The Garden of Paradise, three

A sense of community

a The spirit of Eid-ul-Adha - A time of sacrifice. A time of forgiveness and spirituality. A time when diverse cultures and groups come together as one. There was a sense of community which was the theme of the Muslim Eid Festival this year. Especially when despite the first day of cold and rain family and friends still came to festival creating a warm atmosphere. At the opening ceremony the Islamic Council of Victoria (ICV) launched three key initiatives including the Special Religious Instruction (SRI) in Victorian public schools, Jewish Christian Muslim Association of Australia (JCMA) and Office for Women. With education, interfaith and women services on the agenda; it is important to have community support

and engagement. Guest speakers ranged from to Dr Ibrahim Abu Mohamad (the Mufti of Australia) to Al Taqwa College Choir singing nasheeds and the Australian anthem. The Mufti emphasized that dialogue in the Islamic perspective is the first stage of understanding. Furthermore, in our Islam the law of our message state that “Truth is more important than power” and “Justice is to be established despite personal conflict” It is through these words of wisdom that we can reflect and look upon the future with great hope – a time of peace, unity and greater understanding. source: TODAY’S ZAMAN, İSTANBUL

larger mosaics (triptych). Common elements (lattice work, blue sky and a garden of flowers) in each of the 3 mosaics were linked into a cohesive whole. The third phase of this project was the mosaicking of the fountain pond which has been placed in the courtyard of the Mosque, and the mosaicking of stepping stones which are placed in the garden of the Mosque. Over 80 dedicated participants put their hard work and time in creating the mosaics. Members of Jewish Community Council of Victoria, Australian Federal Police, Hume Council and the wider community participated in this project along with students from Ilim College, Isik College, Australian International Academy, Roxburgh Park Secondary College and Hume Central Secondary College.

Thousands Celebrate Festival of Sacrifice a On November the 20th, the Muslim community of the South East were proudly united at Dandenong Park to celebrate the Islamic festival of sacrifice; Eid Al Adha. Melbourne produced its finest weather for approximately 5000 Muslims and nonMuslims alike to join together regardless of age, race or gender for a funfilled day. The festival, organized by a small group of young, passionate local Muslims, included an array of activities, stalls, rides and performances for both the young and old. The crowd, while enjoying the sunshine, was kept occupied as students from local Islamic colleges and schools competed in the areas first Quran competition and afterwards, also enjoying two performances by local Islamic rap group Brotherhood. The

children were also entertained by a guest performance by Zaky, the bear. The day’s program also included an auction selling Islamic art work to raise funds for the drought stricken brothers and sisters in Somalia where alhamdulilah an amazing $5000 was donated. A generous giveaway of shirts, water bottles, hats and even an IPad from MCCA had the crowd on their feet and shouting the banks name as a response to many questions in a fun quiz for the entire family. The adults were also kept busy

browsing through the abundant range of Islamic and novelty stalls selling clothes, frames, rugs, household items, henna tattoes and much more. Food stalls convened by local Islamic groups and mosques sold an array of delicious cultural cuisine, from African, Afghan, Turkish, and Spanish foods, representing the true diversity of the Dandenong area. “A truly successful event which has united a divided area under the banner of Islam has occurred today,” the festival Director Semir Elmazi said. “It’s very important for Dandenong to have festivals like this to break down stereotypes, it shows we are all Australian, though we all come from different backgrounds”. Inshallah this is just the beginning of what is to become an annual event for the South East.

By:Semir Elmazi


43

Al Wasat newspaper would like to welcome Mohamed Hawli to the team. Mohamed joins the newspaper as the Editor of our English division. You may contact Mohamed via email mohamedhawli@yahoo.com or mobile 0415 22 99 00.

ISSUE 20 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011

AUSTRALIAN

Special Events

reach exceptional success in their chosen professions. Abdulrahman Aman Suratie is the son of Brother Yahya Suratie, a respected member of the Indonesian Muslim community. Brother Yahya spoke of his pride in the maturity and development of his Congratulations to Abdulrahman Aman Suratie and Izzah Abdul son and his exceptional choice of bride. Rahim who wed in the gardens of Butleigh Wootton in Kew We ask Allah (swt) to bless the newlywed couple, shower them with his mercy and grant them happiness and success in this world Victoria on the 4th of December 2012. Izzah Abdul Rahim is the daughter of Dr Abdul Rahim Ghouse, and the next Insha Allah a prominent and pioneering Muslim leader in both Malaysia and Australia. Dr Abdul Rahim is an inspirational leader who has If you would like to post a message in this new section please email mentored many young Muslim professionals, inspiring them to mohamedhawli@yahoo.com or contact Mohamed on 0415 22 99 00.

Alwasat newspaper is pleased that respected Sheikh Abdul Razak Bakri, the Imam of Newport Mosque has recovered following a health scare which saw him spend a couple of weeks in hospital. Sheikh Abdul Razak would like to thank the many well wishers who visited him in hospital and the fabulous staff and management of the Western Hospital in Footscray who provided him with exceptional care.


www.alwasat.com.au

ARABIC & ENGLISH NEWSPAPER - ISSUE 19 - MUHAREM 1433 - DECEMBER 2011 - FREE

GARDEN OF“ �PARADISE Community Mosaic Project p 42

Masjid Alkhalil Adelaide P 27

Islamic banking and finance Q&A P 36

Boundless Plains P 29

info@alwasat.com.au

Amazigh People P 25

ÎŔĿíĎøēãĂ´Ĺ“ÄŽĹ”ÄˆÄżĂ­ĽÎńčŗíôÏŔŋ

ÄŽÄƒĂ¤Ăą ôŔĿÎĀĿí Ĺ†Ĺƒ ÎŔĿíĎøēã Ă´Ĺ“ÄŽĹ”ÄˆÄżĂ­ ĽÎńčŗí ôÏŔŋ ŠĊĸøá Ă´Ĺ“ÄŽÄ€ĹŒÄżĂ­ Ă´ĹˆÄ”ÄżĂ­ Ä‘ĂŁÄ? Ä˝ĹŽĹ€Äƒ Ă´Ă˛Ä“ĂŽĹˆĹ„Ăą łŔĸĿíĹ? ôŀŔŀĀĿí ŒŇÎďńĿí ĂŽĹŒĹ”Äł þĊĔĀá ŒøĿí ôńŔĨďĿí Ă´Ă˛Ä“ĂŽĹˆĹ„ÄżĂ­ Ĺ‰ÄŒĹŒĂą þÎğœĎòøĿíĹ? Ĺ’Ĺ‡ĂŽĹŒĂ¸ÄżĂ­ Ĺ?ŀčĂ’ĂŽĹ”ĹƒĹœÄ“Ă§Ă’ĂŽÄŹĹ„Ă¸Ä€Ĺƒ łŔĸŔĿ iłŀēĹ?ŊŔŀčĂ‘Ă­Ĺ?ŀěÄŠĹ„Ä„Ĺƒ Ĺ?ÄŠĹŒÄżĂ­ĽŎēÄ?ĂŽĹŒĹ€Ĺ„ÄƒŒøĿíiĂ´Ĺ€Ĺ”Ă˛ĹˆÄżĂ­ Ĺ‰ÄŒĹ‹ ĊŔďœ Ĺ…ĂŁ ĎœĊĸĿí ŒŀďĿí Ă‘Ă­ ņŔŀÍÎē ôŔŇÎĔŇří ôĿíĊďĿíĹ? Ĺ†ĹƒĂŽÄ Ă¸ÄżĂ­Ĺ? ĞijÎğøĿí Ĺ†Ĺƒ Ä’Ä“ĂŁ łĿÎďĿíàÎĄŇãĹ…ĂŽĹƒĹ—Ă­Ĺ?Ĺ ĹœÄ”ÄżĂ­Ĺ‚ÄŹĹ“Ĺ…ĂŁĹ?Ä?ÎŋĉÄ?śíĹ?ÄŽĹ”ÄˆÄżĂŽĂąĂ´ĹƒĹ—Ă­Ĺ?ŀčĂ´Ă˛Ä“ĂŽĹˆĹ„ÄżĂ­ ŠÎďĿí Ä˝ĹœÄ‡ ĂŽĹˆÄŹĹƒ Ă­ĹŽĹ„Ĺ‹ĂŽÄ“ Ĺ†Ĺ“ÄŒÄżĂ­ ņŔčĎòøńĿí ĪŔńÿ Ĺ?Ŀç ĞœÄ?ĀĿí ÄŽÄźÄ˜ÄżĂŽĂą Ă´ĂŹĹ”ĹŒÄżĂ­ ŠĊĸøáĹ? ĂŽĹ„Äť ÄŽĹ”ÄˆĂąłøŇãĹ?Ĺ ĂŽÄŤĞĝĹ?ņŔÿÎøĄńĿíĹ?àíĎĸĴĿíĹ?ŠÎøœŗíĂłĂŽĹ‡ĂŽÄŹĹƒĹ†ĹƒÄ˛Ĺ”Ä´ÄˆĂ¸ÄżĂŽĂąĹ’Ä&#x;ÎńĿí

ÄŽĹ”ÄˆÄżĂ­ĜœĎģĹ?ŀčĹ‚ÄźÄŹĹƒĂ´Ĺ“ÄŽĹ”ÄˆÄżĂ­ĽÎńčŗíôÏŔŋ

HUMAN APPEAL INTERNATIONAL - AUSTRALIA Human Appeal International congratulates the Australian Muslim Community on the occasion of New Hijri Year and would like to extend our warmest thanks to all the generous donors, who through last year’s campaigns, helped ease the suffering of their brothers & sisters all over the world.

HUMAN APPEAL INTERNATIONAL - Always with you on the road to Goodness!

www.humanappeal.org.au Donations Line 1300 760 155

SYDNEY OFFICE MELBOURNE OFFICE 119 Haldon St, Lakemba 149 Sydney Rd, Coburg NSW 2195 Australia VIC 3058 Australia

Please do not throw the newspaper on the ground because it contains religious references


Dec 2011