Page 1

‫‪Walid Al-Awadi‬‬

‫‪Walid Al-Awadi‬‬

‫يشار إلى أن المخرج‬ ‫والمنتج وليد العوضي‬ ‫لقب بالمقاتل‪ ،‬ألنه ال‬ ‫يتراجع وال يستسلم‬ ‫للصعاب في سبيل‬ ‫الخروج بعمل متميز‬ ‫ومواصفات عالمية يشهد‬ ‫له بها الجميع‪ ،‬وذلك‬ ‫إليمانه بأن العالم يغرد‬ ‫بلغة الفن وأنه آن األوان‬ ‫أن تغرد الكويت معه‬ ‫أيضًا‪.‬‬

‫أعتقد أن الكويت كانت دائمًا مركز اإلبداع‬ ‫اخلليجي واليوم تعود لتكون هوليوود‬ ‫اخلليج مع زخم األعمال الكويتية‬

‫وها هو العوضي يحكي‬ ‫لنا في السطور التالية‬ ‫قصته مع أكبر مشاريعه‬ ‫الفنية وأهم خططه‬ ‫الفنية في المستقبل‪:‬‬ ‫حدثنا عن الرسالة التى‬ ‫تضمنها فيلمك «تورا‬ ‫بورا» الذي القى نجاحاً‬ ‫غير مسبوق في الكويت؟‬ ‫أردت تسليط الضوء على‬ ‫قضية مهمة وحساسة‬ ‫أخذت حيزاً من االهتمام‬ ‫في سائر األوساط‬ ‫المحلية والعالمية بسبب‬ ‫محاولة التغرير بالشباب‬ ‫المسلمين وغسل‬ ‫أدمغتهم بفكرة الجهاد‬ ‫في أفغانستان‪.‬‬ ‫ومن هنا انطلقت لعرض‬ ‫مجريات هذه األحداث‬ ‫منذ بدايتها في منزل‬ ‫أبوطارق الذي يقوم‬ ‫بدوره الفنان القدير سعد‬ ‫الفرج‪ ،‬وأوالده طارق‬ ‫«خالد أمين» وأحمد‬ ‫عبداهلل الطراروة وأمهم‬ ‫الفنانة الكبيرة أسمهان‬ ‫توفيق‪ ،‬لعملية لم تكن‬ ‫في الحسبان للبحث‬ ‫عن ابنهم أحمد الذي‬ ‫ترك الكويت عن اقتناع‬ ‫للدخول في عالم الجهاد‬ ‫في أفغانستان لكنه‬ ‫اكتشف في النهاية أن ما‬ ‫سيقوم به ما هو إال جهاد‬ ‫من نوع خاص‪ ،‬من هنا‬ ‫تتغير األحداث وتختلف‬ ‫على الجميع‪ ،‬على‬ ‫الوالدين اللذين يبحثان‬ ‫عن أحمد وطارق الذي‬

‫يبحث عن والديه‪ ،‬والكل‬ ‫يدور في فلك صعب إلى‬ ‫حين اللقاء بعد مشوار‬ ‫مرعب مخيف ومليء‬ ‫بالمخاطر‪ ،‬لكن هل‬ ‫يتحقق الحلم بالرجوع؟‬ ‫‪ 3‬سنوات من العمل‬ ‫المستمر على الفيلم‬ ‫حملت بين طياتها الكثير‬ ‫من التعب‪ ..‬حدثنا عن‬ ‫مشاعر اإلحباط ولحظات‬ ‫األمل؟‬ ‫باعتباري المنتج ومخرج‬ ‫العمل الذي يتألف من‬ ‫نحو ‪ 80‬شخصًا كان‬ ‫علي أن أكون األقوى‬ ‫دائمًا‪ ،‬ولذلك كنت أخفي‬ ‫مشاعر اإلحباط واليأس‪،‬‬ ‫تلك المشاعر التي كانت‬ ‫تتفاوت في كل مرحلة‬ ‫ما بين مرحلة إنجاز‬ ‫العمل والتشكيل وانتظار‬ ‫العرض وإجازة الرقابة‬ ‫باإلضافة إلى المشاكل‬ ‫الفنية التي كانت تظهر‬ ‫في العمل‪.‬‬ ‫ورغم الصعوبات فإنني‬ ‫حرصت على بث روح‬ ‫التفاؤل إيمانًا مني بأن ما‬ ‫سنقدمه سيكون مختلفاً‬ ‫بال شك‪ .‬ولعل وجود‬ ‫فنان قدير مثل سعد‬ ‫الفرج له مكانته وتاريخه‬ ‫الفني المشرف كان‬ ‫من أهم العوامل التي‬ ‫حثتني على االستمرار‪،‬‬ ‫فقد كان يتحمل معي‬ ‫معاناة الخروج بفيلم‬ ‫روائي متميز وبمواصفات‬ ‫عالمية‪ .‬وكانت مراحل‬ ‫القلق كثيرة وكان البد‬ ‫من المرور بهذه المرحلة‪،‬‬ ‫ألن الفنان يحتاج إلى‬ ‫عنصر اإللهام للتغلب‬ ‫على لحظات المشاكل‪.‬‬ ‫ولحسن الحظ رجحت كفة‬ ‫الروح اإلبداعية على كفة‬ ‫اليأس واإلحباط‪ .‬وحمداً‬ ‫هلل‪ ،‬فقد وجدنا التشجيع‬ ‫الكافي من القيادة‬ ‫السياسية والسيما صاحب‬ ‫السمو أمير البالد الشيخ‬

‫صباح األحمد الجابر‬ ‫الصباح عندما شاهد‬ ‫الفيلم ليلة العيد‪.‬‬ ‫صرحت بنيتك تقديم‬ ‫مسلسل» تورا بورا»‪..‬‬ ‫فهل تتوقع النجاح‬ ‫للمسلسل أيضاً؟‬ ‫قبل اإلجابة عن هذا‬ ‫السؤال أريد أن أوضح‬ ‫للجمهور أن «تورا بورا»‬ ‫كان مشروعًا فنيًا متكام ً‬ ‫ال‬ ‫لمسلسل وفيلم منذ‬ ‫البداية‪ ،‬فقد صورته لكي‬ ‫يصلح أن يكون فيلمًا‬ ‫ومسلس ً‬ ‫ال في الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫تجهيزات كبيرة وسيناريو‬ ‫يتحمل أن يكون مسلس ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ولحسن الحظ انتهينا من‬ ‫تصوير المسلسل الذي‬ ‫تدور أحداثه بين الكويت‬ ‫وباكستان وأفغانستان‪.‬‬ ‫والجدير ذكره أن أحداث‬ ‫المسلسل تبدأ من حيث‬ ‫انتهى الفيلم‪.‬‬ ‫بعد نجاح فيلم «تورا‬ ‫بورا» سيكون سقف‬ ‫التوقعات ألعمالك‬ ‫المستقبلية عالياً جداً‪..‬‬ ‫فهل نتوقع أعما ً‬ ‫ال أجمل؟‬ ‫أنا جاهز ومستعد‪ ،‬فكل‬ ‫المخاوف التي كانت‬ ‫تراودني كمنتج ومخرج‬ ‫تالشت جميعها بفضل‬ ‫دعم الناس وإقبالهم‬ ‫على عملي «تورا بورا»‪،‬‬ ‫واألعمال القادمة ستكون‬ ‫فكرتها قريبة من الناس‬ ‫كما كان فيلم «تورا‬ ‫بورا»‪.‬‬ ‫كيف ترى واقع الدراما‬ ‫الكويتية وموقعها على‬ ‫خارطة الدراما العربية‬ ‫اآلن وكذلك الممثل‬ ‫الكويتي وحضوره بين‬ ‫الممثلين العرب؟‬ ‫أعتقد أن الكويت كانت‬ ‫دائمًا مركز اإلبداع‬ ‫الخليجي‪ ،‬واليوم تعود‬ ‫لتكون هوليوود الخليج‬ ‫مع زخم األعمال الكويتية‬ ‫في األعوام الماضية‬

‫رغم الصعوبات فإنني حرصت على بث روح التفاؤل إميانًا‬ ‫مني بأن ما سنقدمه سيكون خمتلفًا بال شك‬

‫ومع فيلم «تورا بورا»‬ ‫الذي تواجد في مهرجان‬ ‫كان الى جانب األعمال‬ ‫المستقبلية التي ستضع‬ ‫الكويت في مكانة‬ ‫الئقة‪ ،‬وكذلك فإن‬ ‫الحالة االبداعية للممثل‬ ‫الكويتي في داخله ال‬ ‫تقف‪ ،‬قد تكون بطيئة‬ ‫ولكنها ال تقف‪ ،‬إذ قد‬ ‫تتأثر بالسياسة الداخلية‬ ‫أو الظروف االجتماعية‪،‬‬ ‫فالكويت لم تهدأ منذ‬ ‫فترة طويلة ومرت بأحداث‬ ‫جسام مثل حقبة الحرب‬ ‫العراقية‪ -‬اإليرانية‪،‬‬ ‫ومحاولة اغتيال المغفور‬ ‫له الشيخ جابر‪ ،‬ومشكلة‬ ‫سوق المناخ‪ ،‬وبعدها‬ ‫الغزو العراقي الغاشم‪.‬كل‬ ‫هذا أثر علينا‪ ،‬ولكن نعتبر‬ ‫أن عام ‪ 2011‬نقطة‬ ‫انطالقة جديدة‪ ،‬فمن‬ ‫الطبيعي جداً أن تتأثر‬ ‫الروح اإلبداعية للشعوب‬ ‫في فترة من الفترات‪،‬‬ ‫ولكنها تعود مرة أخرى‪.‬‬ ‫هل كان «تورا بورا»‬ ‫محاولة بعث جديد‬ ‫لتقديم األفالم‬ ‫السنيمائية في ظل ما‬ ‫هو متاح فنياً في الوقت‬ ‫الحالي؟‬ ‫نعم كان هذا هدفي‬ ‫االساسي‪ ،‬وأنا سعيد أنه‬ ‫تم اختيار فيلمي الروائي‬ ‫الجديد «تورا بورا»‬ ‫للعرض ضمن فعاليات‬ ‫السوق السينمائية في‬ ‫مهرجان كان‪ ،‬فالفيلم‬ ‫يتعرض لموضوع في‬ ‫غاية األهمية من خالل‬ ‫حكاية رجل يبحث عن‬ ‫ابنه الذي فقده وتقوده‬ ‫رحلة البحث عنه الى‬ ‫الوصول الى أفغانستان‬ ‫حيث يجد ابنه وقد جنده‬ ‫أحد التنظيمات المتطرفة‪.‬‬ ‫حدثنا عن فريق العمل‬ ‫وأهم الصعوبات التي‬ ‫واجهتكم خالل السفر‬ ‫والتنقل بين مواقع‬

‫التصوير المختلفة؟‬ ‫الفيلم يعد مدرسة‬ ‫قاسية علي معنويًا ومادياً‬ ‫ونفسياً‪،‬لم ترحمني‬ ‫هذه المدرسة عملت بين‬ ‫الجبال وصورت فيها‪،‬‬ ‫ونقلت معي ما يقارب‬ ‫الـ‪ 600‬كومبارس وممثل‪،‬‬ ‫وظللنا أسابيع في الجبال‪،‬‬ ‫وهو وضع مختلف عن‬ ‫تصوير البيوت والشوارع‬ ‫والمدينة‪ .‬العمليات‬ ‫اللوجستية كان من‬ ‫الصعوبة تحقيقها إال‬ ‫بفريق محترف‪ ،‬هو الذي‬ ‫أنجز الديكورات‪ ،‬وهو‬ ‫نفسه الذي قام بعمل‬ ‫ديكور فيلم «ذا كينجدوم‬ ‫اوف هيفن» مع المخرج‬ ‫ريدلي سكوت‪ ،‬وفريق‬ ‫التصوير كان فريقًا‬ ‫إسبانياً وبريطانيًا‪ ،‬وكلهم‬ ‫تعاملوا مع استوديوهات‬ ‫هوليوود‪ ،‬ومن قام‬ ‫بالمونتاج هو فريق فاز‬ ‫بجائزة جويا في إسبانيا‪،‬‬ ‫وتم تحميض الفيلم في‬ ‫برلين على أيدى فنيين‬ ‫محترفين‪ .‬ومن ناحيتي‬ ‫لم أفرط في إمكانيات‬ ‫الصوت واإلضاءة وغيرها‪،‬‬ ‫وقررت أن أعمل عم ً‬ ‫ال‬ ‫متكام ً‬ ‫ال واحترافياً مثل‬ ‫أعمال هوليوود أو ال‬ ‫أعمله أص ً‬ ‫ال‪ ،‬ومن هنا‬ ‫حاولت الوصول الى أعلى‬ ‫درجات الدقة‪ .‬فعندما‬ ‫بدأت بكتابة السيناريو‬ ‫لم أترك وسيلة إعالمية‬ ‫إال وبحثت فيها عن فيلم‬ ‫«طالبان» الذي شارك‬ ‫فيه نجوم من الكويت‬ ‫والمغرب وعدد من الدول‬ ‫األوروبية وتم تصويره‬ ‫بالكامل بين المغرب‬ ‫وألمانيا وعدد آخر من‬ ‫دول العالم‪ ،‬كما تم بناء‬ ‫ديكورات خاصة له في‬ ‫مدينة «ورزازات» جنوب‬ ‫المغرب إلعطاء المناخ‬ ‫والجغرافيا الخاصة‬ ‫بمنطقة «تورا بورا»‬

‫األفغانية‪.‬‬ ‫مرحلة التحضير مع ماركو‬ ‫شرانتيني استغرقت‬ ‫‪ 3‬أشهر لضمان أدق‬ ‫التفاصيل لدرجة أن الورد‬ ‫في الفنادق والكهوف‬ ‫مطابق لتورا بورا‪،‬‬ ‫وتصوير مخيم الالجئين‬ ‫مشابه ‪ ،%100‬وكان لدينا‬ ‫مستشار فني للفيلم من‬ ‫أفغانستان‪ ،‬وهو المخرج‬ ‫األفغاني «صديق بارمك»‬ ‫الذي قام بعمل فيلم‬ ‫أسامة الذي فاز بالجولدن‬ ‫جلوب وكان مرشحًا‬ ‫لالوسكار‪.‬‬ ‫كيف حياتك كمخرج‬ ‫وعمله وحالته؟‬ ‫يطلق علي المقربون‬ ‫لقب المقاتل الذي ال‬ ‫يتراجع في ساحة القتال‪،‬‬ ‫وأنا أرى أن من يقاتل‬ ‫عليه أن يكون مسلحا‬ ‫وسالحي كان فريق‬ ‫عملي وخصوصًا النجم‬ ‫سعد الفرج‪ ،‬ألنه كان‬ ‫سيمأل حتمًا الشاشة‬ ‫بمشاعره واجتهاده‪،‬‬ ‫والثالث سنوات في عمل‬ ‫الفيلم زادت في عمري‬ ‫‪ 30‬عامًا‪ ،‬وفجأة ظهرت‬ ‫عليّ عالمات تقدم السن‬ ‫بسبب الضغط النفسي‬ ‫والعصبي‪ ،‬فلم أكن أنام‬ ‫من األرق والخوف‪ .‬فأنا‬ ‫عاشق لركوب الصعاب‬ ‫والمخاطر في سبيل‬ ‫تقديم فن خليجي متميز‬ ‫ونوعي يترك بصماته‬ ‫على الخارطة الخليجية‬ ‫والعربية بشكل عام‬ ‫وليس مجرد عمل يمر‬ ‫مرور الكرام أو يحدث‬ ‫فرقعة إعالمية لبعض‬ ‫الوقت ثم ينتهي ويزول‬ ‫في زوايا النسيان‪.‬‬ ‫المخرجون بشكل عام‬ ‫يعيشون في حالة قلق‬ ‫دائم‪ ،‬فهم يكونون في‬ ‫مرحلة قلق عندما ال‬ ‫يكون هناك عمل‪ ،‬وإذا‬ ‫جاء العمل يعيشون حالة‬

‫الخوف الفنية والقلق أثناء‬ ‫العمل‪ ،‬إذ يحاول المخرج‬ ‫تقديم األفضل وبعد‬ ‫العمل يزداد قلقه من رد‬ ‫فعل الجمهور والنقاد‪،‬‬ ‫وهكذا دواليك‪ .‬هي‬ ‫حالة خوف فنية وليست‬ ‫حياتية‪ ،‬فاإللهام والقلق‬ ‫هما اللذان يحركان ما‬ ‫بداخلي‪ .‬وما كان هذا‬ ‫اإلنجاز ليتم بدون دعم‬ ‫ومساندة والدي ووالدتي‬ ‫وأختي الوحيدة وإخواني‬ ‫حيث أرى النجاح في‬ ‫عيونهم‪ .‬فقد كانت فرحة‬ ‫العيد هذا العام بالنسبة‬ ‫لهم فرحتين فرحة عيد‬ ‫الفطر وفرحة عرض أول‬ ‫فيلم البنهم‪ .‬وكان هذا‬ ‫مصدر تحد ومصدر إلهام‬ ‫لمواصلة النجاح‪.‬‬ ‫بعد مرور ‪ 10‬سنوات‬ ‫على أحداث ‪ 11‬سبتمبر‬ ‫وإخراجك للفيلم‬ ‫الوثائقي «أحالم بال‬ ‫نوم»‪ ..‬كيف تقيم هذا‬ ‫العمل اليوم؟‬ ‫لقد صورت األحداث‬ ‫بسرعة‪ ،‬ولكني أخرجت‬ ‫الفيلم الى النور بعد عام‬ ‫وأثار ضجة حين عرضته‬ ‫في نيويورك وسوق‬ ‫األفالم بمهرجان كان عام‬ ‫‪.2002‬‬ ‫وقد عرض فيلمي‬ ‫الوثائقي «أحالم بال‬ ‫نوم» في أميركا‪ ،‬وفي‬ ‫مهرجان كان السينمائي‬ ‫الدولي‪ ،‬ومهرجان بيروت‬ ‫السينمائي‪ ،‬وكذلك‬ ‫في مهرجان مسقط‬ ‫السينمائي الثالث‪ ،‬وتروي‬ ‫أحداث الفيلم انعكاس‬ ‫هذه االحداث التي‬ ‫هزت الواليات المتحدة‬ ‫على خمس شخصيات‪،‬‬ ‫خصوصاً أحاسيسها‬ ‫ورؤيتها للمستقبل‪ .‬وفي‬ ‫الفيلم لبناني مسيحي‬ ‫مقيم في الواليات‬ ‫المتحدة منذ أكثر من‬ ‫‪ 35‬عام ًا‪ ،‬وهو فقد‬

‫ابن اخيه في االحداث‪،‬‬ ‫وجندي في المارينز‬ ‫هاجر أبوه الى الواليات‬ ‫المتحدة من هنغاريا‪.‬‬ ‫هناك أيضًا أميركية من‬ ‫أصل تشيكي هاجرت الى‬ ‫اميركا وبحوزتها القليل‬ ‫من المال لتتحول بعد‬ ‫سبع سنوات الى طبيبة‪،‬‬ ‫وهناك مذيع في شبكة‬ ‫«فوكس نيوز» غطى‬ ‫تلك االحداث وهو من‬ ‫اصول سوداء افريقية‪،‬‬ ‫وأخيراً رجل اطفاء شارك‬ ‫في عمليات االنقاذ‬ ‫وأصله ايرلندي‪ .‬ويسلط‬ ‫الفيلم الضوء على‬ ‫ماضي هذه الشخصيات‬ ‫جميعها وعلى طبيعة‬ ‫حياتها في نيويورك‬ ‫قبل االحداث وكلها‬ ‫شخصيات مهاجرة أتت‬ ‫الى الواليات المتحدة بحثاً‬ ‫عن «الحلم االميركي»‬ ‫هذا الحلم الذي اهتز‬ ‫بوقوع تلك االحداث‪ ..‬لكن‬ ‫الشخصيات جميعها تبقى‬ ‫على ايمانها به‪.‬‬ ‫تمتلك العديد من الخطط‬ ‫الطموحة لتعزيز صناعة‬ ‫المحتوى العربي‪ ..‬فما‬ ‫أهم طموحاتك وما سبل‬ ‫تحقيقها؟‬ ‫سنعمل على زيادة أعمال‬ ‫التلفزيون واألفالم‬ ‫المنتجة إقليميًا والتي‬ ‫تتميز بجودتها العالية‪.‬‬ ‫إننا نملك العديد من‬ ‫الخطط الطموحة‬ ‫وسنعمل على تعزيز‬ ‫صناعة المحتوى العربي‬ ‫ليبلغ مستويات عالية‬ ‫تمكننا من توطيد جسور‬ ‫التبادل الثقافي والمعرفي‬ ‫بين عالمنا العربي‬ ‫وشركات اإلنتاج الغربي‪.‬‬ ‫ما أصعب المشاهد خالل‬ ‫التصوير؟‬ ‫نقطة التفتيش حيث‬ ‫تعاملت مع قرابة ‪550‬‬ ‫كومبارس في موقع‬ ‫واحد‪.‬‬

One on One  

sarab-me, sarab magazine

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you