Page 1


‫عشقٌ صويف‬

‫بيج ملسة فن عىل االنستكرام‬

‫‪1‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اإلصدار الثاني ‪ :‬عشق صوفي‬ ‫تأليف ‪ :‬جمموعة كتاب‬ ‫إعداد و جتميع ‪ :‬امحد البدري و هدير نجم‬ ‫تدقيق لغوي ‪ :‬دعاء موسى‬ ‫تصميم الغالف ‪ :‬عمر حسن‬ ‫سنة اإلصدار ‪2016 :‬‬ ‫هذا اإلصدار من منشورات بيج ملسةفن عىل تطبيق األنستكرام‬ ‫‪Lamsa.fn‬‬ ‫للمشاركة يف اإلصدارات التالية ارسل مشاركتك اىل كروب‬ ‫العراق ما بني امل و امل‬ ‫عىل الفيس بوك‬ ‫او راسل هذا احلساب عىل االنستكرام‬ ‫‪Ahmed.albadre‬‬

‫‪2‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اهداء‬ ‫اىل كل ناقد اديب حاقد‬ ‫لكن ال يعني هذا قد اعطيته صالحية القراءة‬ ‫متتع بغالف الكتاب فقط‬ ‫أرجوك ال حترش أنفك بيننا‬ ‫دعنا نكتب‬

‫‪3‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫املقدمة‬ ‫لمن أكتب المقدمة و اتعب يدي بحمل القلم و التنضيد على الحاسوب و ابحث عن كلمات تفسر ما هو‬ ‫عليه مضمون الكتاب و باألخر ال احد يقرأها‬ ‫اذن أكتبوها انتم بعد القراءة‬

‫أحمد البدري‬

‫‪4‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أمحد البدري‬

‫عشق صويف )‬ ‫(‬ ‫ٌ‬

‫‪5‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫عشق صوفي‬ ‫تماديت فيك كثيرا‬ ‫عشقتك حد التصوف‬ ‫تفكيري بك تجاوز االلحاد‬ ‫ٌ‬ ‫قائمة عليك‬ ‫فلسفتي‬ ‫رسمتك كتصميم هندسي‬ ‫اشيد به بناء حياتي‬ ‫برهنت للجمع انك‬ ‫مالذ قلبي‬ ‫الوذ بك من شر كيدهم‬ ‫جعلتك وسيلة لالتصال‬ ‫ما بيني و بين الخيال‬ ‫ألنك بعيد عني‬ ‫اهرب من واقعي ألعيش‬ ‫االحالم معك‬ ‫و ما اجمل االوهام‬ ‫ان تكون انت اوهامي‬ ‫و االمي في الوقت ذاته‬

‫~~~‬

‫‪6‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ل َم ال نتفق‬

‫ل َم ال نفترق‬ ‫رغم قربك مني‬ ‫اال وانت ابعد من تخيل السجين‬ ‫لحكم اعدامه بعد خمسة و عشرين حياة‬ ‫و كيف سيسمح لحبل المشنقة‬ ‫باحتضان عنقه‬ ‫قريب مني و في ذلك ضرر‬ ‫بعيد عني و لكنني عَني‬ ‫استجدي القرب‬ ‫ل َم ال نتفق‬ ‫على شيء يستحق‬ ‫نضع بيننا ابتسامة غسق‬ ‫و من ثم يتوالنا العشق‬ ‫مثالً مثالً نمارس الودق‬ ‫سار االمر ليلةٌ‬ ‫في صحوة الصباح‬ ‫اتفقنا على ان نفترق‬

‫~~~‬

‫‪7‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫انا الذي تخيلت ان أعيش معك دوما‬ ‫لكن ما تخليت عنك يوما‬

‫~~~‬

‫اقسمت على اال اعود لك‬ ‫و انا االن اطعم عشره مساكين‬

‫~~~‬

‫سنفورتي‬ ‫اتنفس هواك لو كنت عجاجة تخنقني‬

‫‪8‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪9‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مهند الطيب‬ ‫( تراتيل جمنون )‬

‫‪10‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ربَّما‬

‫أحي روضا ً في ِه رو ٌح بل وذات‬ ‫ربَّما أحببتني يوما ً وفات َ‬ ‫هاطل بل الرفاة‬ ‫ث‬ ‫كان حُ لما ً أن أراك مث َل غي ٍ‬ ‫ربَّما قد َ‬ ‫ٍ‬ ‫األبواب صبحا ً للسُّراة‬ ‫ت ح َّقا ً يا مالكي كال َّنسيم يطرُ ُق‬ ‫كن ِ‬ ‫َ‬ ‫يس َت ُ‬ ‫فيق البو ُح يهذي واس َتفاق ك ُّل ما حولي عيونٌ ساهرات‬ ‫ت عهدي يا لقلبي ما هواك صه وأقصر إ َّنها كانت حياة‬ ‫خن ِ‬ ‫ال وألفٌ ال وألفٌ ال ا‬ ‫ت كاذ ٌ‬ ‫وكال كاذِبا ٌ‬ ‫ِبات كاذبات‬ ‫ُ‬ ‫نازفات‬ ‫ما لهذا ما لهذا ما يقول إ َّنها‬ ‫أبيات ج ٍد ِ‬ ‫الدمع ينمو كال َّنبات‬ ‫دَ مع ُه المسكوبُ ليالً ال يطاق يا لهذا‬ ‫ِ‬ ‫كيف آت‬ ‫نصحكم ع انها تخلى‬ ‫ب كفوا ال أريد‬ ‫يا قُساة القل ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سبيل الحبِّ أيضا ً هو مات‬ ‫ربَّما حقا ً أحبَّتني ولكن في‬ ‫ِ‬

‫‪11‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫عشرون عاما ً‬ ‫َ‬

‫حزني َجدي ٌد مذ بداي ُة مولدي يعتاشُ من عمري ويأبى فُر َقتي‬ ‫َ‬ ‫وأل ْف ُت ُه ‪ ,,,‬ال يسْ َتكينُ بعب َْر ٍة وجنو ُن ُه أنْ‬ ‫لوعتي‬ ‫بات يهوى َ‬ ‫صع َِق الكال ُم وبرِّ ْ‬ ‫بحماقتي‬ ‫واع َتادَ قلبي غر َب ًة لو بح ُتها ُ‬ ‫زت َ‬ ‫أن ٌ‬ ‫ُ‬ ‫لعنة كبرى وهذي َشرارتي‬ ‫ِبارتي َ‬ ‫الوحيدَ ول ْم أزل كع َ‬ ‫كنت َ‬ ‫ُ‬ ‫السرور للحْ ظ ٍة في حالتي‬ ‫غير‬ ‫عشت الحيا َة َكمي ٍ‬ ‫ت ال أب َتغي َ‬ ‫ِ‬ ‫و َه ُ‬ ‫ربت مني باحِثا ً في داخلي الحزنُ أرضي والدمو ُع مدينتي‬ ‫ووجدت حُ لمي ميتا ً و َبرا َءتي ولَ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِمين ِبمقلَتي‬ ‫قيت موتى جاث َ‬ ‫ُ‬ ‫صصْ ُ‬ ‫أريت َتعا َستي‬ ‫شرون عاما ً ما‬ ‫ت‬ ‫بعبرتي عِ‬ ‫عِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫شرون عاما ً كم َغ َ‬ ‫َ‬ ‫واليو َم ال أدري وهيَّ لعادتي َق ٌ‬ ‫والحرفُ با َح بأ َّنتي‬ ‫لق أنا‬ ‫َ‬ ‫ت ك ُّل هواجسي و َتخ َّش ْ‬ ‫ف َت َر َّن ْ‬ ‫هلل تتلو آهتي‬ ‫مت للمو ِ‬ ‫عت ِ‬ ‫عظيم بليَّتي‬ ‫ب تحرَّ ني فاللحْ ُد أشهى من‬ ‫ت ال َقري ِ‬ ‫س المو ِ‬ ‫يا ها ِج َ‬ ‫ِ‬

‫‪12‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫صدى أوهام‬

‫وتشتاق مجدداً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أبدأت تهوى‬ ‫ك أن تتوب‬ ‫آن ب َ‬ ‫أما َ‬ ‫فجرحُك مكلو ٌم‬ ‫َ‬ ‫ُك مكسورٌ‬ ‫وقلب َ‬ ‫وتحبُّ مجدداً‬ ‫أما مللت‬ ‫لن َت ِجدَ الوفا إال نادِراً‬ ‫ب ال ِّنساء‬ ‫بين قلو ِ‬ ‫َ‬ ‫ك المحزون‬ ‫ومض ًة في‬ ‫إال‬ ‫خاطر فكر َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫مت يا هوى دعني من األوهام‬ ‫فقد َسقي َتني ما يكفي من المدام‬ ‫وس َ‬ ‫الحزن‬ ‫كبت فيَّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ذاك الغالم‬ ‫حتى شا َخ َ‬

‫‪13‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تراتي ُل مجنون‬

‫ُ‬ ‫الطرُقات‬ ‫ت‬ ‫َتش َّع َب ِ‬ ‫ك صام ٌ‬ ‫وهي م َهالِ ٌ‬ ‫ِتة‬ ‫َ‬ ‫سا ِک َن ٌة‬ ‫وال فيها َتعر ْ‬ ‫ُجات‬ ‫کيف السَّبي ُل لوصلِها ؟؟‬ ‫َ‬

‫فلظی الحُبِّ‬ ‫أحرقت‬ ‫َ‬ ‫ال بل و َکسَّرت‬ ‫ُم َقالً‬ ‫ْ‬ ‫صابرات‬ ‫ٌ‬ ‫أزيز ُّ‬ ‫بت أس َمعُه‬ ‫َّ‬ ‫يان الناطِ ْ‬ ‫قات‬ ‫هز َک َ‬ ‫كجمْ َرتانْ‬ ‫َش َفتاي َ‬ ‫ْ‬ ‫هکذا إ َت َق ْ‬ ‫ِبارات‬ ‫دت َجمي ُع الع‬ ‫راح يسري الوجْ ُد مُل َتاعا‬ ‫َ‬ ‫ووجْ هُه ُم َت َر ِه ٌل‬ ‫جُ فو ُنه ناعِ ْ‬ ‫سات‬ ‫ص َخبٌ‬ ‫يقر ُع‬ ‫األجراس محنونٌ به َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الذکر ْ‬ ‫يات‬ ‫تسْ َحره‬ ‫َ‬ ‫بين کانت‪.......‬و کان‬ ‫َ‬ ‫من هُنا إب َت ْ‬ ‫دأت _______‬

‫‪14‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ْ‬ ‫ِکايات‬ ‫عناونُ الح‬ ‫ِ‬ ‫َفصْ ٌل ‪َ ......‬ف َفص ٌل‬ ‫َترا َت ْ‬ ‫بت أجزاؤهُ‬ ‫الذکر ْ‬ ‫يات‬ ‫من مه ِد لُقيانا إلى لحْ ِد‬ ‫َ‬

‫~~~‬

‫حبيبتي‬

‫و َّد ُ‬ ‫الغمام مُفاخره‬ ‫بين‬ ‫عت روحي في‬ ‫مجازكِ طائره حلَّق ِ‬ ‫ت بي َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫أشط َره‬ ‫يا هــا َء روحي‬ ‫ب الكتابُ فض َّل في اسمِكِ‬ ‫عج َ‬ ‫هيأتان بخاطِ ره َ‬ ‫ِ‬ ‫أترفُ شاعرة‬ ‫يا‬ ‫ضوع شعري أف َتديكِ لتس َعدي من لي سِ واكِ وأن ِ‬ ‫ت َ‬ ‫َ‬ ‫ووهبتِني عمراً َجديداً باسِ ما ً من بع ِد أن أطوى َّ‬ ‫الزمانُ وغادَ ره‬ ‫َ‬ ‫لن أش َتفي حتى ولو واصل ُتكِ سرا ي بها روحي إليكِ مسافره‬ ‫ت يا أرضُ وإن باعدتني لم َتعرفي أ اني أعيشُ مغامره‬ ‫إن كن ِ‬ ‫هجر إ َّنها في داخلي نيرانُ حبها ساعِ ره‬ ‫فال َتصمُتي عن ك ِّل‬ ‫ٍ‬

‫‪15‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪16‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪17‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫عيل زيدان‬

‫( ذراعي وطن )‬

‫‪18‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اغلق باب النسيان‬ ‫حذرتك كثير بأن ال تغيب‪,‬‬ ‫بأن ال تسلك طريق الالعودة‪,‬‬ ‫كشمس في مغربي‬ ‫فسطعت‬ ‫ٍ‬ ‫‪.‬تنبؤني أن ال سبيل الى النسيان‬

‫~~~‬

‫قداسة الكبرياء‬ ‫أخبرتك ذات مرة‬ ‫ً‬ ‫حجة‬ ‫بأن ال تجعل حبنا‬ ‫تنتهك بها قداسة كبريائي‬ ‫حذرتك مرارا بأن كرامتي‬ ‫ح ٌد فاصل بين الحياة والموت‬ ‫قلت لك بأنني سأتجرع سم فراقك بيدي‬ ‫إن مسست بطهر قلبي‬ ‫واظنك قد أدركت‬ ‫إنني كالحياة ال تمنح سوى مرة واحدة‬

‫~~~‬

‫‪19‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫فم أبكم‬ ‫عص ٌي قلبكِ َككلم ٍة في ٍ‬

‫~~~‬

‫جحيم حبك‬ ‫بلسان حواء‬ ‫لم انتظر عودتك‬ ‫فالميت يا عزيزي لن يعود‬ ‫ولم اعاتبك‬ ‫فالحجر مهما عاتبته ال يفقه‬ ‫ولن اغفر لك‬ ‫فجحيم حبك لم يرحم عذرية قلبي‬ ‫لتغتصبه بوجع الغياب‬

‫~~~‬

‫ذراعيا وطن‬ ‫في زحمة الحديث‬ ‫قال أحبكِ‬ ‫فأنفرج ثغري باسِ مًا‬ ‫ليحتويني بذراعيه كالوطن‬

‫‪20‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪21‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪22‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫هبه ثائر فوزي‬

‫( رصاع داخيل )‬

‫‪23‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اخبروا ذاك البعيد الذي اختفى ظله دون ان يترك اثر‬ ‫‪ ,‬اين هو االن ؟ من كان يخبرني‬ ‫‪ ,‬بأنه اليمكنه التنفس اال بوجودي جنبه‬ ‫اين هو ؟‬ ‫ا‬ ‫من كان يدعي الحب ويمثله علي‬ ‫اخبروه بأنني الزلت انا‬ ‫‪ ,‬ولم يمسني بضر بعده عني‬ ‫بل الزلت انا‬ ‫بوجوده او عدم وجوده‬

‫~~~‬

‫صراع داخلي‬ ‫‪ ,‬اصعب ما قد يمر به احد‬ ‫اذ يقف حائراً بين قلبه وعقله ‪ ,‬يعِش صراع نفسي ‪,‬داخلي‬ ‫‪ ,‬يقفُ عاجزاً‬ ‫‪ ,‬يأبى ان يرضي احدهما فيتسبب بقتل االخر‬ ‫‪ ,‬يمر بمعرك ٍة ال نهاية لها‬ ‫‪ ,‬ليصل الى مرحلة ‪ ,‬لماا ينظر الى نفسه بالمرآة‬ ‫‪ ,‬فيرى شخص آخر‬ ‫من انا ؟؟ ما لذي اتى بي الى هنا ؟؟‬ ‫ُ‬ ‫كنت اعيش طوال ما مضى من حياتي‬ ‫‪ ,‬كيف‬ ‫‪ ,‬كيف يمكن ان اقفُ حائرا تائها ً‬ ‫‪ ,‬رغم كل من حولي اال انني اشعر بوحدة قاتلة‬ ‫‪ ,‬انا وصراعي الذي ال ينتهي‬ ‫احيانا ً قتل النفس ال يكن باستخدام ادوات حادة او حتى اسلحة‬ ‫مجرد صراع نفسي ‪ ,‬كفيل بأن يقتلك وانت الزلت حي‬

‫‪24‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اليك انت اكتب كلماتي‬ ‫واتبعث ُر بداخلك‬ ‫ألنتشر في ك ال اجزاءك‬ ‫اليك انت اكتب اشعاري‬ ‫واتغنى بحبك‬ ‫ليال ونهاري‬ ‫الغمام‬ ‫يا من جعلت الحياة ملونة ‪ ,‬رغم‬ ‫ِ‬ ‫دعني اخبرك واقولها لك‬ ‫بأنك انت من جعلت لحياتي نكهة‬ ‫مكان‬ ‫التوجد في كل‬ ‫ِ‬

‫~~~‬

‫وفي منتصف الليل‬ ‫وعتمة المكان‬ ‫‪ ,‬يبدأ الحنين واالشتياق‬ ‫‪ ,‬شخص ما يمر خالل عينيه شريط حياته‬ ‫‪ ,‬وآخر يشتاق لمن ال يمكن ان يراه ثانية‬ ‫‪ ,‬والبعض اآلخر يبكي ويحتضن وسادته‬ ‫‪ ,‬وبعضهم تمأل البسمة وجهه‬ ‫وآخر قد تجده وحيداً ‪ ,‬وقلبه قد فاض حنينا ً‬ ‫باختصار‬ ‫لكل واحد منا هماة‬ ‫ولما يأتي الليل تبدأ فوضى المشاعر‬

‫‪25‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ل ٓم اكنْ ألعرف معنى االحتواء‬ ‫اال حين وجدتك‬

‫‪26‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪27‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪28‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫هاجر يارس‬

‫) أغرق بك )‬

‫‪29‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مبهم‬ ‫طريق‬ ‫تسي ُر في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫هي وبعض الحروف‬ ‫تو ُد االختبا ُء بين كلمتها‬ ‫ً‬ ‫مزيدا من الحروف‬ ‫تو ُد‬ ‫لكي ُتبني لها مستقرً ا‬ ‫ثمار توحي بالثمالة‬ ‫تقطفُ من شجر ِة الوحد ِة َ‬ ‫الركوب تو ُد الوصو َل سريعًا‬ ‫َتو ُد‬ ‫َ‬ ‫لم يكن في جعبتها صبرً ا كافيًا‬ ‫الطريق الذي تسلكه‬ ‫بطول‬ ‫تمامًا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تقف ُز تجري تسرعُ في الجري‬ ‫لكنها تتعثرُ تجلسُ تفق ُد امل الوصول‬ ‫تبعثرُ حروفها تتخلى عن احالمها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫حلم اخر تبحث عن طريقا سالكا قصيرً ا يؤدي بها الى عالم رسمته بمخيلتها‬ ‫تفتشُ عن ٍ‬ ‫تغفو قليآل ل ُتعيد احالمها وتبدأ من جديد على امل المُضي قدمًا دون الوقوع ليتها تعلم ان الخيبات‬ ‫ً‬ ‫مجددا‬ ‫هي قبسٌ مضي ٌء يساعدها كي ترى الطريق وال تتعثر‬

‫~~~‬

‫مثل تلك التي تحابي عذريتها من اجل ان التكون الة للمضاجعه‬ ‫وتصوم عن الرجال وتجعل من نفسها راهبة‬ ‫قربان لذلك القلب المنهك بالعوارض والصدمات‬ ‫وتقف لجانب نفسها وتتخلى عن الجميع‬ ‫تثور‬ ‫ومن اجل ان‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫سـأكون انا‬

‫~~~‬

‫‪30‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫تزوجت من "النسيان"‬ ‫امل قتل تلك الذكريات‬ ‫على ِ‬ ‫لكنه ُنسى ان يضع ذلك "الواقي"‬ ‫امتنع عن والدة ذكريات تملؤها الصرخات‬ ‫وانا بدوري لم‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ورحبت بفكر ِة زيادة نسل االوجاع‬

‫~~~‬

‫َ‬ ‫اغرق بك‬ ‫احتا ُج ان‬ ‫ان أُنعش جسدي من ثمالة االغتراب‬ ‫انا ال احبك بل احب حجم المعاناة على ربوعك جسدي يحتا ُج إلى ثغرك الجائع‬ ‫ضع قبلتك علايا املئني بك‬ ‫اسقني من نعيم الوطء‬ ‫اشعر بأني على قيد العراق‬ ‫حتى‬ ‫َ‬

‫~~~‬

‫كان لي وط ًنا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يستنشق زهرة شبابه‬ ‫الموت يتجول بـ ازقته‬ ‫ب كان‬ ‫قد ُكتب على ربوعه بأنه مقبرةُ االحبا ِ‬ ‫ويمتص رحيق الدماء دون توقف‬ ‫وكـان تلك الدماء برائح ِة الياسمين‬ ‫فكيف للموت ان ال يهيم بها عش ًقا‬

‫‪31‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪32‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مينا اخلزاعي‬

‫( انت انا )‬

‫‪33‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أنت أنا‬ ‫أُخبئك في داخلي ال يهمني غيابك‬ ‫انت تعيش في جوفي و اعماقي‬ ‫أجدك عندما أرى نفسي في المرآة‬ ‫أحيانا ً يفضحني بريق عيني عند مروري جانب رسائلك وقراءتي لـِ غزلك ثم غرامك‬ ‫فـَ يفضحني لساني حين أخطأ بمناداة أسمك لغيرك‬ ‫ُكل شيء يترجم في كتاباتي أنت‬ ‫حُ بك أصبح احد طقوسي اليومية‬ ‫أصبح مثل صلواتي الخمس‬ ‫عادة أفعلها كل يوم دون ملل‬ ‫بل أقوم بها بشغف وأيمان تام‬ ‫ال تحاول أستغالل ذلك يا سيدي‬ ‫حاول ان تجعلني أشعر ِبـ حُبك فـَ أحساسي بأني أناثك االربعة هو جزء مني‬ ‫جزء من أشباعي االنثوي بذاتي و شعوري المتكامل بأني أمالء عينك عن حُب غيري‬ ‫!أحبني فـَ تشعر بـِ حبي‬

‫‪34‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫انا هي انا‬ ‫انا ورقة بيضاء أملؤها كيفما أحب‬ ‫يو ٌم أحب الشعر الطويل و االخر أحب ُه قصير‬ ‫إلواني تمثلني مثالً اللون االرجواني أحب ُه في صوري الفوتغرافية‬ ‫بينما االسود أرتديه في سهراتي‬ ‫ألجذب نظارت ذلك الرجل المتعجرف وأظهر ل ُه في كامل أناقتي‬ ‫فـَ كهكهاتي المنخفضة تجذب حتى صديقاتي‬ ‫أما فساتيني القصيرة تنحني وتتموج على ثنايا جسدي‬ ‫لتجعل أصعب رج ٌل ينحني أجالالً لجمال قامتي‬ ‫حين تزداد مغازالتهم تحمر وجناتي‬ ‫أحب أنوثتي العفوية و حتى لُغتي النحوية و حديثي بتلك اللغة المبعثرة‬ ‫لغتي خاصة بي مزجتها بين عصري و فصحى عربيتي‬ ‫جعلت مني مينا الخزاعي العراقية‬ ‫إملئ ورقتي بيدي ال أقلد وال أسير على خطى غيري‪ ,‬فـَ أنا ارسم طريقي بيدي‬ ‫ربما أتعثر أليام لكني أثق من طريقي و هدفي‬ ‫يوما ً ما ينحتني التاريخ على جدرانه كما نحت أسم سرجون االكدي‬

‫‪35‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تجري الرياح بما ال تشتهي المشاعر‬ ‫أنا او حتى أنت يوما ً ما دخلنا في غيبوبة الصدمة من تعقيدات الحياة‬ ‫أستلقينا في سريرنا الزمنا الفراش لساعات ربما أليام‬ ‫كرهنا حياتنا ومن حولنا‬ ‫منا من يصل إلى حالة يود االنتحار و يلجئ إلى الموت‬ ‫لكن و ببساطة نعاود إلى الحياة ونستمر في اخذ االوكسجين‬ ‫وتستمر الحياة و نعود مرة أخرى بخيبة أمل جديدة‪ ,‬حتى يشيب الرأس و نتعلم من تلك الدروس‬ ‫المفيدة‬ ‫لنرويها إلى أحفاذنا‬ ‫نتحدث عن تلك المصاعب وكأنها أنجاز فعلناه‬ ‫بالفعل تلك هي أنجازاتنا الصغيرة التي تجعل من حياتنا أن تكون حياتنا نحن‬ ‫هذه التفاصيل الصغيرة‪ :‬هي مالمحنا في الحياة ال في الوجوه‬ ‫ال يوجد شخص سعيد وال حتى حزين‬ ‫بل توجد مواقف تجعلنا نشعر بالسعادة و اخرى تحزننا لتجعلنا نتلذذ بالشعور‬ ‫هذه هي الرياح وتلك هي مشاعرنا يوما ً تجري معنا واخر مع غيرنا لنتعلم منها التجذيف في‬ ‫اصعب االمواج‬ ‫ً‬ ‫عِ ش كما أنت ال تجعل من المواقف أن تحبطك يوما بل تغلب عليها و حارب لتصل إلى ميناء‬ ‫االمان والسعادة‬

‫‪36‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫رعب ذلك المستقبل الخفي‬ ‫تسألني ما أخاف‬ ‫أخاف من ذلك المستقبل الخفي‬ ‫أخاف غياب أبي وأمي يوما ً ما‬ ‫أخاف من حرب قد تأتي فجأة فتدمر البيوت وتهدم الحاضر‬ ‫أخاف من ‪ 3‬مليون طفل عراقي أُمي والجهل الذي يحمل ُه ذلك الرقم المرعب‬ ‫أخاف من زوج قد يكون بال تحرر فكري او ثقافة و وعي متحضر‬ ‫أخاف من أبن قد اتعب في تربيت ُه لتأخذه مني زوجت ُه‬ ‫أخاف من شيخوخة مبكرة تجعلني أحتاج الحد ثم وقتها ال أجد أحد‬ ‫أخاف من زهايمر قد يصيبني يوما ً ما ويجعلني ال أتعرف على من حولي ال أشعر بحبي‬ ‫لزوجي‬ ‫أخاف من موت الفجأة و قد أكون ال انجزت ما اود انجازهُ‬ ‫أخاف من الموت وما بعدهُ‬ ‫أخاف ذلك الزمن فال تسألني ما اخاف‪ ,‬انا أخاف كل شيء حتى خطواتي أخافها‬

‫‪37‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مهزلة عادات و تقاليد العرب في المرأة‬ ‫أكثر العادات في المرأة مقتا ً هي حين يجهر الرجُل تحديداً ِبـ قول ُه " أنها ال تتقن الحرية" بل ليس‬ ‫‪.‬لها الحق بأن تملكها‬ ‫ألنها تسيء للحرية حين تملُكها‬ ‫فكرة أنهن ناقصات عقل و دين مهيمنة على عقول ذكور العرب‪ ,‬و ما يزيد المأساة تأيد بعض‬ ‫"االناث" لهذه المقولة بل تفسيرها على ما يرضي عقولهم فتصبح مثل المتلذذ باالنتقاص من‬ ‫قدرة المرأة‬ ‫حين نفتح موضوع الحرية للمرأة تشرئب رقاب البعض! وكأنهم يقولوا بأن حرية المرأة هالك‬ ‫لها و عارٌ ألهلها‪ .‬ما يزيد استغرابي بأنهم يصورون المرأة مفترس داخل قفص الرذيلة و‬ ‫الفاحشة إذ اتخذت الحرية طريقها قد وقعت الواقعة‬ ‫منشأ "الذكر العربي" تجعل ُه يختصر الحرية بـِ ظنه هي ذلك الجينز الضيق أو ربما الثوب‬ ‫القصير‪ ,‬لكن ما الضيق إال ذلك العقل المفكر بهذه الطريقة البديئة‪ .‬لكن جسد البعض منهم أن‬ ‫حرية المرأة هي ابتعاد عن الدين واالخالق وأنها أستباحة ألنوثتها وعرضها‪ ,‬أما أغلب‬ ‫التفسيرات هي غير الئقة ألذكرها‬ ‫!جميعهم ينظرون لتلك الحرية بمنظار ضيق المدى‬ ‫أذ طرأنا هذا الموضوع على التويتر أو غيره من مواقع التواصل االجتماعي لرأينا بأن الجميع‬ ‫يؤيد تلك الحرية لها ويصورها بأجمل صورة‪ .‬بل يحارب ألجل حرية المرأة و فجأة يصبح‬ ‫!‪.‬ناشط أجتماعي في حقوق المرأة‬ ‫لكم حرية التعبير‬ ‫إلى هذا الحد هنا انا اكتفي عن مقطوعة الحرية ألعود لكم في النهاية‬ ‫!لنأتي إلى عادة أبنت العم ألبن العم‬ ‫أظن كثي ٌر منا سمع هذه الجملة تتكرر كثيراً على ألسنة اآلباء واألجداد سابقا ً وحالياً‪ .‬إذا أن هذه‬ ‫النظرية الموروثة القديمة ال زال البعض من اآلباء متمسك بها وويطبقها على أكمل وجه‪ .‬رغم‬ ‫تطور الثقافات في كل بلدان العالم ‪ ,‬إال أن عقليت بعض العرب في هذا الموروث ال زالت قائمة‬ ‫وال ندري متى وأين وكيف ستنتهي‬ ‫بنت العم ال زالت " تحجز " عند بعض العائالت منذ صغرها البن عمها ثم يتم االتفاق بين‬ ‫األهل على ذلك‪ .‬سواء كانت البنت موافقة أم غير موافقة فهي ستتزوج ابن عمها ‪ ,‬وهذا حكم‬ ‫مسبق التنفيذ من العادات والتقاليد‪ .‬حتى إذ اتى أحد األشخاص لخطبتها يتم القول له انها‬ ‫محجوزة البن عمها فـ َ يذهب إلى ما ال رجعة ألنه عرف مسبقا ً الرد‪ .‬ال انكر كذلك األمر ذات ُه‬ ‫عند بعض العائالت بالنسبة لإلبن فهو يجبر على أن يتزوج بنـت عمه سواء كان ذلك بموافقته‬ ‫أم ال‬ ‫هذه الظاهرة او النظرية التي لم تنتهي بعد كليا ً برغم انها اضمحلت بعض الشيء تسبب الكثير‬ ‫من المشاكل‪ .‬كثير من البلدان العربية مازالت على تلك االفكار التي تجعل من االناث في‬ ‫قضبان العادات والتقاليد الرجعية‪ُ .‬تجبر أكثرهن على ذلك الزواج بل وتعشش فكرة انا ال انفع‬ ‫لغيرهُ فهو بأسمي مسجل وانا صغيرة‬ ‫تلك العادات والتقاليد ُتلقوي باالنثى اسوء انواع الضيم‪ ,‬و أن القضبان االجتماعية واألغالل‬ ‫الفكرية هي صون لها ونجاة‬

‫‪38‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫إن العادات والتقاليد التي ينشأ عليها العرب تجعلهم يظنون أن الحرية هي من شأن الذكر ال غير‬ ‫وأنه القادر على ممارستها ‪ ,‬بينما " األنثى" تبقى في نظره طفلة يجب أن تتسلط عليها رقابة‬ ‫َ‬ ‫الذكر حتى لو ناهز عمرها العقد الخامس أو السادس‬ ‫لذلك تمتاز الشعوب العربية بأنها مجتمعات القيود والوصايات! فإذا شاءت المرأة أن تتوضف‬ ‫مثالً عليها أن تتسلح بعدم ممانعة من ولي أمرها أما إذا أرادت السفر هذا عيب وعار بعضهن‬ ‫في حاجة إلى مرافقة ذكورية! أما ذلك الشاب ال عتب عليه فـ هو بحاجة إلى نقاهة و راحة من‬ ‫تعب الحياة‬ ‫أما إذا شئن فتح حساب على الفيسبوك أو تويتر هذ ِه المشكلة العظمى‬ ‫ماذا تفعلين ب ِه ؟‬ ‫من لديكِ ؟‬ ‫هذه مواقع للتعارف‬ ‫ال لبنات العوائل‬ ‫مع االسف الشديد بعض العقول متحجرة محاطة بأفكار رجعية كبيرة محصورة بين أرجل‬ ‫المراءة‬ ‫من العار مجتمعاتنا العربية تعتقد أن المرأة الباحثة عن حريتها وتحررها من الوصايات غير‬ ‫الرجل لها ‪,‬‬ ‫الموصى بها‪ ,‬إنما هي باحثة عن فاحشة ‪ ,‬أو في طريقها نحو الرذيلة الفتراس َ‬ ‫وكأن الحرية من شأن الذكور فحسب‬ ‫اما المشكلة الرأيسية هي أعتقادهم بأن التطور والحرية هي البعد عن اإليمان وهذا معشعش في‬ ‫عقول كثيرين بأن المرأة والحرية خطان يجب أن ال يلتقيان‬ ‫إن الحرية أبعد من تلك التأويالت الضيقة إنها اإلنسانية بعينها‬ ‫المرأة التي تتعلق بحريتها في خياراتها في حياتها‪ .‬بدءاً من تعليمها واختيار تخصصها الجامعي‬ ‫وفي العمل ‪,‬مروراً باختيار شريك حياتها أو في طلب الطالق منه ‪ ,‬و في تشكيل آرائها‬ ‫وقناعاتها الشخصية ‪ ,‬وصوالً إلى حريتها في التمرد على تقاليد بالية ما زالت تتعامل معها كما‬ ‫لو ما زالت في زمن الوثنية أو الجاهلية وإنْ أدنيْنا عليه الزي العصري‬ ‫سمعت من الكثير إن اإلسالم منح المرأة حقوقها وأن المرأة المسلمة أفضل حاالً من غيرها‪ .‬فـ‬ ‫قررت القراءة ونعم اطلعت على أن االسالم اكثر دين قرر و وضع للمرأة منزلة ومكانه عالية‬ ‫بأختصار منحها اإلسالم حقوقاً‪ .‬لكن وبأسف شديد لم يطبق الكثير من المسلمين ما تباهوا به‬ ‫بخصوص قواريرهم‬ ‫فلم تعد المسلمة أفضل حاالً في رأيي بل المسلمة موضوعة في سجن دون قضبان‬ ‫تقتل حرية الفتاة حين ُتولَد‪ ,‬بال ذنب ُت ْقتل العذارى‬

‫‪39‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪40‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫جنات الساعدي‬

‫( أمنية )‬

‫‪41‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫" صبرً ا يا وطني"‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الخير َ‬ ‫الغير‬ ‫عراق‬ ‫بات‬ ‫عرآق‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كسر‬ ‫ُكنا نخشى على عينه من ال ِ‬ ‫َ‬ ‫فبات الوطنُ مكسورً ا‬ ‫في رحل ِة النهوضُ‬ ‫َ‬ ‫العوائق‬ ‫زرعوا في طريق ِه‬ ‫تفجيرً ا وتهجيرً ا‬ ‫َ‬ ‫غرق بالفيض‬ ‫ُ‬ ‫حض العل ُم و قتل الحل ُم‬ ‫ُد َ‬ ‫شاخ الطف ُل و ال عقل للكهل‬ ‫بالوطن‬ ‫النهوض‬ ‫رهن المواطنُ تحت مسمى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫رشوةُ‬ ‫ب‬ ‫الراع و سرق ُة الشع ِ‬ ‫ِ‬ ‫ربح الجنسي ُة الغربي ُة‬ ‫سلب الوطني ِة و َ‬ ‫َ‬ ‫و الشبابُ حل ٌم ينزف‬ ‫حتى االرض لم تعد تحتم ُل الدما َء و احمرت مياهها‬ ‫لكم يا من تتربعون على عرش بالدي‬ ‫و تنصفون بالد غيركم‬ ‫لكم يا سراق الوطن يا بائع َة الوطنيةَ‬ ‫ُ‬ ‫العراق و لن يزو ُل‬ ‫ما زال‬ ‫كأنكم صورة القرانكم السابقين‬ ‫انظروا لنهايتهم تبصرون مصيركم‬ ‫ٌ‬ ‫حرية شموخ‬ ‫دفاعٌ نص ٌر‬ ‫ام ٌل‬ ‫جٌ معت في فتي ِة حشدنا‬ ‫منهم البداية وفي ذريتهم الخاتمة‬ ‫تنظرون بعين اللص ونبصر بلطف هللا‬ ‫َففي دستور الحياة‬ ‫هنآك اوطانٌ ُكتب عليهآ الشقااء‬ ‫وفي دستور هللا‬ ‫اصبروا فيصيبكم خيرً ا‬ ‫لك هللا يا وطني ومن بعده ابناء لك يعشقون الشهادة‬ ‫فهنيئا ً لك بهم وهنيئا ً لهم بالفردوس االعلى‬

‫‪42‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫"حلم اليقظة"‬ ‫قدمان تتراقصان بنغم امواج البحر‬ ‫االحالم‬ ‫شعرٌ حريري متطايرٌ يُكمل رس َم لوح ِة‬ ‫ِ‬ ‫ما ان فتحت اعينها من حلم اليقظة‬ ‫حتى رأت ذلك الكابوس الملقب بفارس االحالم‬ ‫تبعثرت احالمها‬ ‫ارتجفت اقدامها‬ ‫ومحت تلك الصورة التي كانت تزين سطح الماء‬ ‫عن حلم لها وفارس اخر ليس له سكن في احالمها‬ ‫سوى انه خيال شخص مجهول‬ ‫كان يشبع رغباتها بأن ترى اعين حبيبها تلتهب بنيران الغيرة‬ ‫ذلك الحبيب البارد المشاعر‬ ‫لم يكن يرى تبعثر الكلمات‬ ‫ولم يكترث بتمزيقه صورة الفارس التي كانت تزين مرآة الموج‬ ‫اخذ دفتر راسمة االحالم‬ ‫وبدأ يقرأ عن فارس االحالم‬ ‫يبتسم‬ ‫يثني على روعة اختيار الكلماات‬ ‫تنظر بغرابة و سكون‬ ‫احببت ُه‬ ‫من هذا الذي َ‬ ‫من اي قطب كان‬ ‫برودة المشاعر‪..‬وابتسامة مالئكية‬ ‫عينان براقتان‬ ‫ال وجود لصورة من نيران الغيرة تزيد سحرهما‬ ‫و اخيرً ا‬ ‫ُ‬ ‫اغلق دفتر يعج بكلمات لعاشق اخر على ساحل البحر‬ ‫وذهب ليكمل عمله ببناء جسر االحالم لتلك الغريبة‬ ‫ال تعلم من تكون‬ ‫تلتهبُ قهرً ا وغيرة‬ ‫مع ابتسام ٍة مزيف ٍة شاكر ٍة رأي ُه الذي كان مشجعً ا‬ ‫يحثها على عدم الكتابة مرة اخرى لكائن ال يكترث‬ ‫تودعه وكلها امل ان تكون من تسير على جسر االحالم‬ ‫وبعد تمزيقه لصورة فارس المصالح‬ ‫ُتكمل المراقبة من جديد بشعر متناثر على عيناها خجال من رؤيته لبريق العشق‬ ‫امال بأن يالحظها ويبتسم‬

‫‪43‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫"مات والدي"‬ ‫ُ‬ ‫زلت اذكرُ ذلك اليوم‬ ‫ال‬ ‫كنت اقف وحدي اراقبُ من حولي‬ ‫والتحف نفسي علاني اقلل من فزعي‬ ‫السق َط‬ ‫َ‬ ‫اصوات الناس تعلوا من حولي‬ ‫وذلك الصوت الغريب داخلي‬ ‫يبعث في جوفي الخوف‬ ‫انه يهمس بأعلى صوته ويزلزلني‬ ‫مـــات‬ ‫ألقف هاربة منه ارتطم بأرجاء المكان‬ ‫واسقط من جديد ال احد يالحظ ضعفي فقد قتلته باعماقي السحيقة‬ ‫انهضُ بنفسي ألتقلم وسط الزحام‬ ‫وامنع صداه من اي تردد داخلي قل الزحام‬ ‫تشتت الجمع‬ ‫هدء المكان‬ ‫اعين تتمرد من بعضها‬ ‫ال احد يقوى ع النطق سواه‬ ‫ذلك الصوت ما زال يتردد‬ ‫الجد ما كان يحاول اقناعي به وقد تحقق‬ ‫وقد خفف عندي صدمة‬ ‫تحققه غادرت المكان‬ ‫تاركة ذاتي وسط الزحام‬ ‫ومالمح الدهشة تعلو مشاعري‬

‫‪44‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫"امنية"‬ ‫َمس َكن َيض ُج ِبالسِ كوُ ِن‬ ‫ضجا ر ُممِل َتبل ُد‬ ‫َ‬ ‫أنفآس‬ ‫صدَ ى لِـ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َو صُورة تنعكِسُ في المِرآ ِة‬ ‫ُطرق‬ ‫وإذا ِبـ البا ِ‬ ‫بي َ‬ ‫أنـا أُمنيـة‬ ‫حركت األقدآ ُم‬ ‫إن َك َس َر ال َمل ُل َو َت َ‬ ‫لَ ٌ‬ ‫هفة ارتباك َسعادةٌ َو َزح َم ُة أفكآر‬ ‫أي أُمنيـة أنتي‬ ‫عج ُز َعن َعدِهآ اللِـسآن‬ ‫َفـ األُمنيآت ُكثِر َي َ‬ ‫لِـ أفت ُح البابُ َو َمآل ِم ُح البُؤس َتع َتلي َمآل ِمحِها‬ ‫ابح ُ‬ ‫َتر َن ُ‬ ‫ث َعن‬ ‫حت في َمكآني َ‬ ‫َبريق األمل في َعي َنيهآ‬ ‫صمت‬ ‫وق َف ُة َ‬ ‫الص َ‬ ‫ميع األمآني‬ ‫َح َط َمت حآ ِج ُز َ‬ ‫مت م َُردِدة حُ ِك َم َعلى َج ِ‬ ‫ك َكم مِنهآ ؟‬ ‫ُوجد في جُع َب ِت َ‬ ‫الو َط ِن َهل ي َ‬ ‫بـ ِال َنفي مِن َ‬ ‫ُ‬ ‫مت لَها َور َقة َقد َج ُ‬ ‫َقدَ ُ‬ ‫معت َعليهآ أمنيآتي‬ ‫َمع َتوقيع صاح ِِبهآ ال َمدعو ِبـ أنا‬ ‫َح َملَتها ذاهِبة أُرآقبها‬ ‫َ‬ ‫آلم‬ ‫َتخ َتفي في الظ ِ‬ ‫نـآ َم ال َقمار‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ب ال َقلب لَن أفشي ِبهآ َحتى لِ َقلمي‬ ‫َو َبقِيت أُمنية َتسكنُ ل َ‬ ‫َو ع َ‬ ‫أنعكِس في مِرآتي مِن َجدي ِد‬ ‫ُدت لِـ َ‬

‫‪45‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫"حوآء"‬ ‫ايتها الفاتنة‬ ‫سيري بكبرياء مرتدية نقاب االنوثة‬ ‫تزيني بالخجل‬ ‫و تطوقي باالخالق‬ ‫تكللي باالبتسامة و انزعي عنـكـ الحزن‬ ‫تكحلي بشرقيتكِ‬ ‫اغلقي نافذة البؤس‬ ‫‪...‬وال تنحي‬ ‫كوني ذات نظرة ثاقبة‬ ‫اجعلي العقل سالحك‬ ‫و ل َيملُـك قلبكِ ال يُم َتلك‬ ‫سيري بمثاقيل وال تتعثري باشباه الرجال‬ ‫هبي نفسكي لرجل‬ ‫وال تلتفتي للذكور‬ ‫زخرفي مدونتك باستقامة الطريق‬ ‫و اجعلي للكرامة مفتاح‬ ‫ابصري بنور الضمير‬ ‫اسمعي باذن االفعال ال االقوال‬ ‫انطقي بفصاحة البداوة‬ ‫اكترثي المر االن‬ ‫امحي الماضي‬ ‫و اتركي المستقبل لحين االوان‬ ‫‪..‬باختصار‬ ‫كوني انتي‬ ‫‪..‬وال تجعلي الحب كحزام امان‬

‫‪46‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪47‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫سارة مخيس‬

‫( متمردة )‬

‫‪48‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫متمردةٌ ح ُد التطرافِ‬ ‫عنيدةٌ ال احدَ يستطيعُ إقناعي‬ ‫احيا ًنا تقنعي بأبسط كلمة‬ ‫كاألطفال بعفوي ٍة ال يمكنك َتخيُلها‬ ‫اتصرفُ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫األمور‬ ‫لكن لدي عق ٌل يُفك ُر َيح َل اعقد‬ ‫ِ‬ ‫تظن اني حجرٌ‬ ‫اقسوا‬ ‫عليك حتى َ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫لكني ا ٌم قسوتي نابعة من عاطفتي‬ ‫َخوفي قلقي يُثيرُ َغضبُك مني كثيرً ا‬ ‫ال مبالية لدرجة َتظن أنك ال تمر ببالي ً‬ ‫أبدا‬ ‫ٌ‬ ‫خانقة إليماني الكامل بأنك مُلك لي فقط‬ ‫غيرتي‬ ‫ً‬ ‫ك ساكنا لو رأيتك تتكلم عن غيري بحب‬ ‫ال أُحر َ‬ ‫أَفه ُم حُ زنك فرحك كتمانك سرٌ ال تريد معرفتي به من دون ان تنطق ولو كلمة‬ ‫ٌ‬ ‫غريبة ألول مرة أعرفك‬ ‫وأحيا ًنا أُشعرك اني‬ ‫صفاتي المتناقضة هذه تشكل شخصيتي‬ ‫تميزني عن غيري تمنحني التفرد‬

‫‪49‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫نبضات قلبي ال تهدأ وانت في ذاكرتي‬ ‫عقلي يخونني يتذكرك ويطول في نسياني‬ ‫ماهذا االحساسُ الذي يراودني دومًا‬ ‫!أتكون مُلك قلبي وعقلي بهذا القدر؟‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫محتفظة به طوال هذا الوقت؟‬ ‫!أسلمتك ماكنت‬ ‫َ‬ ‫كسرت ُكل القيود وحررتني من افكاري‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫احتجت‬ ‫فرحت‬ ‫حزنت‬ ‫جعلتني اهربُ اليك كلما‬ ‫ا‬ ‫أبوابك المفتوح ُة امامي هونت عليا هذا الوضع‬ ‫ٌ‬ ‫افكارك تشابه افكاري‬ ‫غارق مثلي و‬ ‫فانت‬ ‫َ‬ ‫كالنا اليعرفُ كيف ينجو من االخر‬ ‫ال نعرف سوى حُب َكبُر فينا طوعًا‬ ‫ً‬ ‫شامخا‬ ‫ترعرع بيننا والزال‬ ‫حب‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تعلمت أن ال أراهن على شي‬ ‫ُ‬ ‫ك ان أُراهن عليك اكثر من نفسي‬ ‫لكني‬ ‫تعلمت مع َ‬ ‫ماض‬ ‫على حُ بك على بقاءك على ان ال شي سيُصبُح ٍ‬ ‫كل يوم نعيشه االن سيبقى مدى األيام ويزهر‬

‫~~~‬

‫‪ ..‬صعبٌ وضعي معك فأنا ال اعرف مااريد وانا معك وقلبي ال يُبصر طريق ُه اال بك‬ ‫الناس و أتحداك وحتى نفسي‬ ‫أتحدى‬ ‫َ‬ ‫‪ ..‬أُريدك انت و ال اري ُد ً‬ ‫احدا سواك‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫مزيفة لنسخ ٍة أحبب ُتها فمن انت يا ترى‬ ‫نسخة‬ ‫الطريق اكتشفُ أنك‬ ‫!!! وفي منتصفِ‬ ‫ِ‬ ‫ت من أجلك تكون سرابًا‬ ‫!! أ فبعد كل هذه التحديا ِ‬ ‫ً‬ ‫مندهشة ‪ ..‬اتفر ُج على ماساتي وسذاجتي‬ ‫أقف‬ ‫أ من‬ ‫غباءي ام من ذكاؤك ؟؟‬ ‫اي غباء يوصلني الى ما انا عليه‬ ‫!! أ كل هذا حب ام جنون‬

‫‪50‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ك هللا‬ ‫!!! أتبكي و رب َ‬ ‫نعم ابكي ‪ ..‬ليس من هموم ُدنيا فانية‬ ‫ابكي الن الحول لي وال قوة‬ ‫!!! أتبكي و ربك هللا‬ ‫تجاهك يارب‬ ‫ابكي لعلي ا ُكفر عن ذنوبي‬ ‫َ‬ ‫ألطلب عفوك و رضوانك‬ ‫ابكي‬ ‫َ‬ ‫ك هللا‬ ‫!!! أتبكي و رب َ‬ ‫ابكي لعل هذه الدموع هي وسيلتي إليك‬ ‫فتعلم كم انا طام ٌح لغفرانك‬ ‫ك هللا‬ ‫!!! أتبكي و ر ُب َ‬ ‫ابكي إليك ياربي انا عبُدك الذليل‬ ‫بحسن خاتم ٍة‬ ‫بكاءي رجاء لك‬ ‫ِ‬

‫~~~‬

‫ك ينزفُ ألمًا‬ ‫ليست سوى مشاعري الممزق ُة و قلبي الجريح الذي تركت ُه َخلف َ‬ ‫‪ ..‬دموعي عليك َ‬ ‫الندم‬ ‫الفراق ام دمو ُع‬ ‫ال اعرفُ أهي دمو ُع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪..‬لعلها دمو ُع حبي لك الذي لم تستحق ُه‬ ‫الذكريات الجميلةُ‬ ‫ُ‬ ‫الفراق على كل هذه المشاع ُر و‬ ‫‪..‬دموعُ‬ ‫ِ‬ ‫ك ولم يق ادر‬ ‫إنسان منحت ُه اجم َل ماامل ُ‬ ‫الندم على‬ ‫‪..‬دموعُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ك‬ ‫ب أهدي ُتك إياها بكل‬ ‫دموعُ الح ِ‬ ‫صدق ولم ابخل علي َ‬ ‫ٍ‬ ‫ب‬ ‫ندم و ح ٍ‬ ‫‪..‬لعلها دمو ُع‬ ‫ٍ‬ ‫فراق و ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ك‬ ‫اذرف هذه الدموعُ قريبًا على‬ ‫لكني أع ُد َك ان‬ ‫فرح يغمُرني و سعادة تنسيني إيا َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫مصدر قوتي‬ ‫تكون هذه الدمو ُع سوى‬ ‫فلن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫!!وانت ؟‬ ‫ال اعرفُ ماذا اكتبُ عنك ألنك الغريبُ في عالمي‬ ‫شكرً ا لكِ يا دموعي‬

‫‪51‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪52‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫رقية الذبحاوي‬

‫( أنا إمراه مسكونة )‬

‫‪53‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الوقوع بك‬ ‫الكونُ ُكلَ ُه يُحرضني على‬ ‫ِ‬ ‫ُكلما َس ُ‬ ‫معت خبراً عن الحب‬ ‫ظننتهم يقصدونني‬ ‫عاشق‬ ‫كلما أشاروا الى‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫أحسست أصابعهم تتج ُه نحويا‬ ‫الرقيق‬ ‫الوهن‬ ‫يرغمو َنني على ذلك‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كمصارع‬ ‫الذي يُطي ُح بي‬ ‫ٍ‬ ‫ويُراقصُ قلبي الطربُ المُنتشي‬ ‫لوقع خالخ ُل الهوى المترددةُ‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫فالحبُ هو انت وانت كل الح ِ‬ ‫الناسُ هنا يا حبيبي‬ ‫الحزن المغري‬ ‫َيدفعونني الى ذلك‬ ‫ِ‬ ‫ُكلما رأوا ابتسامتي المختبئ ُة الخائفةُ‬ ‫التي ُترتس ُم لوحدها بال سيطر ٍة مني‬ ‫ُ‬ ‫حيث انت‬ ‫وانا اشر ُد بفكري الى‬ ‫ت مستفز ٍة‬ ‫ت ماكر ٍة وغمزا ٍ‬ ‫ويستقبلونها بضحكا ٍ‬ ‫ك وقلبي َي َتلوى شوقا ً‬ ‫ار اشتهائي ل َ‬ ‫فأنتفض وقد ف َ‬ ‫َيعلمون بانني أخبئك في ذاتي‬ ‫واالم ُر ليس بخافٍ عنهم‬ ‫فارتعاشات شفتي عند نطق اسمك‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫جاهدت كتمانه‬ ‫مستور‬ ‫بفضح ُك َل‬ ‫كفيلة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫صارخ‬ ‫بألق‬ ‫تش ُع عيني ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ُ :‬كلما قرصتني احدى صديقاتي قائلة بحميمية‬ ‫) ‪ ...‬شلونة الحب؟ شكلة موالمج (‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫طريق للفظها‬ ‫ت محمومة ال‬ ‫رونق تلك العبارةُ يُزاح ُم َقلبي بهلوسا ٍ‬ ‫فاطرق‬ ‫االحالم‬ ‫اطفو على سحاب ٍة من‬ ‫ِ‬ ‫متهور‬ ‫ب‬ ‫اتخيلك ََ تلمسُ وجنتي كعو ِد ثقا ٍ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫عندما يتودد لطرفِ علبت ِه الكارتوني ِة‬ ‫فينتج عن تلك اللمسة نار تحرق وجودي بأكمله‬ ‫اراك ُتداعبُ انحناءاتي بنظراتك‬ ‫اراقبُ حدقتيك تزحفان على السفوح والقمم والوديان‬

‫‪54‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ك في سري‬ ‫اضح ُ‬ ‫فانت ككل الرجال ال تقاوم تلك الرغبة الجارفة امام محبوبتك‬ ‫لكن رغم ذلك‪ ,‬انت األنقى‪ ,‬األشهى‪ ,‬واألرجل‬ ‫بأناملك المخملي ِة على يدي‬ ‫فعندما ُت اش ُد‬ ‫َ‬ ‫احسُ بكل اوشحة الحرير في هذه الدنيا تلفني‬ ‫حين َترمقني بنظرات غير ُتك المتفجرةُ‬ ‫اذوبُ كقالب زبدة قد ُنسي على الطاولة في يوم قاسي الحرارة‬ ‫َتهذي مطوالً عن حبك لي‬ ‫وأنني في يوم ما سأكون سببا ً الرتدادك عن دينك‬ ‫فأختال بنفسي كطاووس مبتهج‬ ‫ثرثرت بك كثيراً‬ ‫ُ‬ ‫اعلم‬ ‫ألنني ومنذ ان حبست في قلبك االستثنائي‬ ‫ُ‬ ‫علمت بإن هذه الحياة قد اوجدَ تني‬ ‫أل ُحبك‬ ‫!ألُحبك فقط‬

‫‪55‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أُحبك‬ ‫ك‬ ‫أكر ُه َ‬ ‫بل َ‬ ‫ح اد النشو ِة‬ ‫ح اد عشقي لهذا الكره‬ ‫لغاية االعتراف بأني مريضة نفسيًا بك‬ ‫احب كل ما يجعلني نافرة منك‬ ‫ومنجذبة اليك في ان‬ ‫تلك الغيرة المثيرةُ للغثيان‪,‬‬ ‫كم اهوى كوني اسير ُتك‬ ‫ذلك االشتهاء الحيواني‪,‬‬ ‫فهو يُشعل كل خلية من خالياي‬ ‫ويجعل دمائي تصرخ باسمك‬ ‫نظرا ُتك المستفزةُ‪ ,‬التي َتلتهمني‬ ‫كأفواه المسوخ لتدبُ الحياة بي من جديد‬ ‫اسلوبك المريض‪ ,‬شخصيتك الناقصة‪,‬‬ ‫ع اقدك المجنونة وعقلك فاقد االتزان‬ ‫ب‬ ‫بشكل مري ٍ‬ ‫تجعلك مثاليًا‬ ‫ٍ‬ ‫تملُكك المستهترُ لي‪ ,‬طريق ُتك العنيف ُة في حبي‬ ‫حُ ضنك البارد‪ ,‬قبلتك المتوحش ُة‪ ,‬لمسا ُتك المقززةُ‬ ‫ال اشع ُر ان لي كيانٌ بدونها‬ ‫ال احس باني كائنٌ حي‬ ‫دون كل ذلك االلم الشنيع الذي تسببه لي‬ ‫ال أرى جدوى لحياتي دون ان تهدمها انت‬ ‫ال أستسيغ أنفاسي‬ ‫من غير ان تجعلني لشدة بؤسي‬ ‫اتوسلها يوميًا كي تنقطع‬ ‫ال اعتقد انني استطي ُع الصمودَ‬ ‫بدون جال ٍد مثلك‬ ‫ُ‬ ‫يُسلبُني الحياة‪ ,‬ويستكثر عليَّ الموت‬ ‫احبك‪ ,‬ال بل اكرهك‬ ‫هال اخبرتني ما الفرق؟‬

‫‪56‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ٌ‬ ‫انا امرأةٌ‬ ‫مسكونة‬ ‫يتسربٌ حزنُ الدنيا كلها من ثقوب قلبي‬ ‫يا لعمق هذه المشاعر‬ ‫سُكون مشوب بنعيق الهلع‬ ‫حبٌ ملط ٌخ بسحنة ال ُكره‬ ‫ٌ‬ ‫وموت متنكرٌ ببهارج الحياة‬ ‫في دواخلي تتصار ُع‬ ‫احال ٌم بلوري ُة النقاء‬ ‫و كوابيسُ مظلم ُة الوجع‬ ‫فهناك ضجي ٌج في اعماقي‬ ‫لطالما كانت روحي غجرية‬ ‫ارقصُ والدموع تتناث ُر من كياني‬ ‫وااللم يتدلى من خالخل اقدامي العاجية‬ ‫وبعدد االساور في يدي‪,,‬‬ ‫املك ندوبًا بارز ًة ُتحكي بال صوت عن كل ما عانيته‬ ‫يُعشش الفضاء كله في جمجمتي محدودة المساحة‬ ‫ك من ذكريات‬ ‫ك فيها نجومًا ومجرات بعدد ما امل ُ‬ ‫امل ُ‬ ‫ينض ُح من مسامي عطر التفرد‬ ‫ُ‬ ‫الذع‬ ‫بجمال‬ ‫يعبق‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُتحيط بي هالة سوداء‪ ,‬ويلحقني ً‬ ‫ظال ابيض‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫امرأةٌ‬ ‫مصابة بالشيزوفرينيا‬ ‫مسكونة‪,‬‬ ‫غجرية‪,‬‬ ‫ال يهم‪ ,‬ما يهم حقا‪,‬‬ ‫ال شيء معي ينتهي بتقليدية‬ ‫!كل شيء سينتهي‪ ,‬نهاية غير متوقعة‬

‫‪57‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫على قارع ِة الحيا ِة اقف‬ ‫وفي لحظة‬ ‫رأيت حلمًا شاسع الوجع‬ ‫ُ‬ ‫شعرت برهب ٍة‬ ‫ٌ‬ ‫رهبة وخشوعٌ من نوع خاص‬ ‫بزغ امامي من بين كل ذلك العدد الهائل من البهائم البشرية‬ ‫شب ُح إله‬ ‫اقشعر جسدي‬ ‫َ‬ ‫وانا ارى ذلك الجمال الضحل‬ ‫االبتسام َة المشبوه َة‬ ‫العينين الصارختين من سباتهما في ذلك الجفن المنهدل‬ ‫إل ٌه اسمر كأنه سقط من الجنة عرضًا‬ ‫وقعت على وجهي عش ًقا‬ ‫َ‬ ‫لحظات ذلك الوقوع المقدس بالضياع‬ ‫لطالما وصف الناسُ‬ ‫لكن ال‬ ‫ذلك ليس صائبًا‬ ‫ُ‬ ‫فانا‪ ,‬للمرة االولى‪ ,‬قد وجدت نفسي‬ ‫ُ‬ ‫احسست بأني اتعرف علي‬ ‫اتصالح مع ذاتي‬ ‫امام ملكوت حضورهُ الشيطاني‬ ‫ُ‬ ‫اعلنت باني اعتنقته دي ًنا‬ ‫كان ذلك اجمل ُكفر مررت به في حياتي‬ ‫اهناك ما يدفع للنشوة‬ ‫اكثر من عبادة ذلك المخمل المستقر في اطراف اناملهه‬ ‫هذا ليس صوابا‬ ‫وذلك ما يجعله مغريا حد التعثر بالجنون‬ ‫اشعر بسكرة‬ ‫ُ‬ ‫تشبه الخوض في قبلة محمومة‬ ‫دفئ غامر كالذوبان في عناق‬ ‫جفني ال يرف‪ ,‬دموعي ترتجف‬ ‫انتهت لحظتي الزاخرة بكل تلك الشهوة والتصوف‬ ‫شق هو مساره الضوئي بين حشود الظالل‬ ‫زرع قبلة على عنقها‬ ‫تلك االخرى‬ ‫ترك الي الم يكفي لبضع حيواة اخرى‬ ‫! ومضى‬

‫‪58‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫حسناً‪ ,‬كيف يجبُ علي البدء؟‬ ‫ُ‬ ‫اعتكفت عن الكتاب ِة مؤخرً ا‪,‬‬ ‫وها انا اعو ُد! ولكن‪,‬‬ ‫القلم في يدي‬ ‫ثقي ٌل هو انسياب ِ‬ ‫!لم اع اتد ذلك ً‬ ‫ابدا‪ ,‬هذا يفزعني‬ ‫ٌ‬ ‫مثقلة بك‬ ‫اعترفُ بأني منذ مدةٍ‪,‬‬ ‫احشو يومي بتفاصيلك المبهج َة‬ ‫فلم يعد هناك متس ٌع الهتمام اخر‪ ,‬سواك‬ ‫لم اتصور انني سأق ُع في غرام شيء آخر غير الكتب والكتابة‬ ‫ٌ‬ ‫تفاهة مستبعدةُ‬ ‫الحصول‪,‬‬ ‫واالن‪ ,‬حين حصل ما كنت قد ظننت ُه‬ ‫ِ‬ ‫!اقفُ مذعورة‬ ‫لقد ُخ ُ‬ ‫نت حروفي‪ ,‬تلك التي تحيي عندما ُتعكس نزفي‪,‬‬ ‫نصوصي التي ضمت كل ما املك من خيبة بين حناياها بكل حب‪,‬‬ ‫ُكراساتي التي تنتظر ان ُتعانق كلماتي‪,‬‬ ‫للرقص بين يدي‬ ‫اقالمي التي تتلهفُ‬ ‫ِ‬ ‫!لقد ُخنت عش ًقا لم اتوقع يوما أنني سأحتاج حتى الى غيره‬ ‫!هذا مرعبٌ ‪ ,‬بنشوة‪ ,‬وبجمال‪ ,‬وبتفرد‬ ‫اشعر بلذة تطفح حولي‬ ‫يا اللهي انا واقعة في الحب‬ ‫حبٌ مختلفٌ هذه المرة‪,‬‬ ‫ُ‬ ‫ادركت اننا عندما نجهل شيء ما‪,‬‬ ‫!نحارب ُه بشراس ٍة وتعصب‬ ‫ُ‬ ‫ك من حاجة اليه‬ ‫الحب بكل ما امل ُ‬ ‫حاربت‬ ‫لذلك‬ ‫َ‬ ‫واالن‪ ,‬قد اتى‪,,,‬‬ ‫ال اج ُد الكلم َة المناسبةَ‬ ‫اميري؟ فارسي؟ حلمي؟‬ ‫هه‪ ,,‬ال! هذا مبتذل‬ ‫!فلقد وقعت الجنة بعظمتها في احضاني‬ ‫إل ٌه من آلهة الزمن القديم‪,‬‬ ‫تدحرج من اعلى الغيوم‪ ,‬ليستقر في قلبي‬ ‫انت تلك الرعشة في يدي‪,‬‬ ‫ذلك الوهج في عيني‪,‬‬ ‫تلك القالدةُ الغريب ُة مجهول ُة القص ِة حول عنقي‬ ‫أ ُحبك ً‬ ‫جدا‬ ‫لقد اتيت لتكون ما سأكتب عنه‪ ,‬الى االبد‬

‫‪59‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪60‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪61‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫فرح تركي‬

‫( الغد يشء خميف )‬

‫‪62‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مذكرات عشق‬ ‫اي سحر ؟‬ ‫استغرب َتملك ُه حتى تسرق مني روحي وقلبي وتسيطرُ على عقلي ومشاعري وتتحك ُم عن بعد‬ ‫بمزاجي ونشاطي وحتى صحة جسدي وسالمة فكري‪ .‬سحرٌ النه يصعب ان يكون شيء اخر‬ ‫هناك فيه سرٌ يجعلني احبك ويجعلني بنفس الوقت اخاف منك بحيث اري ُد ان اهرب ً‬ ‫بعيدا وال‬ ‫التفت ‪.‬هذا وانا ال اراك احسُ بك رغم بعد المسافات كيف لو راي ُتك سوف يتزايد تأثير سُحرك‬ ‫علايا‬ ‫بوجودنا قربين اخاف منك كشعور لم ألفه من قبل كروح اول مرة تعرف الخوف وخصوصا من‬ ‫البشر لم اعتد الخوف ‪...‬كالخوف من نمر قوي وجميل وعيناه مليئة بضوء حنين يشير الى‬ ‫مكان وجوده فهي تضيء خاصه في الظالم رغم انه مخيف اال انه يخفي وراء هيبته المخيفة‬ ‫التي ال تسمح ال احد ان يقترب منه او التفكير بذلك يخفي وراءها اآلالم كثيرة واولها انه وحي ٌد‬ ‫‪,,‬اول اآلالم غير معلنة الن كل من يراه يخشاه ويهرب منه دون سبب لذا يكون مصيرهم‬ ‫الوقوع في شرك ‪.‬انا ال اخاف من النمور اخاف من الظالم والضوء بعينا النمر يبعث بي‬ ‫الشعور باألمان دوما ما كان عقلي ومشاعري تمتاز بصفه المقلوب من المتعارف عليه من‬ ‫الناس قد اكون روح لشي آخر اي شيء اال البشر ‪,,‬ولكنني بجسد يشبه اجسادهم ‪....‬والنمر‬ ‫بتلك المخالب قد ال يقصد االيذاء لكنها خلقه هللا لو كانت ناعمه لما احس من هرب من لمستها‬ ‫غير الحنان وهذا ما يجعلني اعود اليك تعرف متقيآ و واثقا انني لم ولن اغادر ً‬ ‫بعيدا عنك‬ ‫مطمئن بانني لم ارحم نفسي سوف اعذبها بكل لحظه ‪...‬سأفعل الن حبك مرض مزمن ال تفيد‬ ‫معه العقاقير وال شفاء منه لربما حتى بالموت بالموت لرافقني حتى بعده الى تابوتي ودفن معي‬ ‫في قبري اول جرائمي واخرها بحق نفسي فانت غيرت حياتي وسرقت روحي وليست بقصد‬ ‫بانها غالية بل اقصد الطريقة اخذتها دون موعد اوسؤال انه خطف لقلبي وشي غير قابل‬ ‫لالستعادة هنيئا لك فهي معي ال نفع لي بها ومعك افقد كل شيء اولها التعبير عن مشاعري‬ ‫‪...‬كلما كان الحب صادقا ليس بين الحبيبان فقط بل لكل الناس لما بيعت االوطان وشاعت‬ ‫الحروب ‪.....‬‬

‫‪63‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫عينان‬ ‫لمعتا بصور الحياة وتمنت بقاءها ‪...‬آذان سمعت كلمات واقاويل من هنا وهناك وتأملت‪ ..‬شفاه‬ ‫نطقت اوصمتت من ضوضاء الحياه‪ ,,‬وتساءلت من يعكر صفو حياتنا ‪ .‬عبثا‬ ‫ننتبه لضياع الوقت حين يمر ولم نسمع ما قالت‪ ,‬كنا شغوفين علنا نسمع ما نطقت‪ ..‬علها تحقق‬ ‫حلما‬ ‫وما امامنا يتطاير بذرات الهواء عبيره كائن او صور ال اجمل واروع لوحة لرسام عجز ان‬ ‫ينقل بها ما حولنا لو رام ذلك وقد يملك من يملك ذلك ذو الروح الطيبة دون شك هو طيب نتلفت‬ ‫يمنا ويسارا‪,,‬عينا غيرنا ال تبصر ما نبصر ‪..‬نخشى منها حسد وتغلي عروقنا غيرة وخوفا من‬ ‫الحساد احتاج ستاره نخفي جماله وراءها فبضوء الشمس يأللئ وبضوء القمر يزداد انبعاث‬ ‫سحره وجماله هنا الجميع مع صمت وصعقت العيون وجلت القلوب ألنها تركت الشعور باي‬ ‫من ذاك وهذا لوقت اخر‪.‬شهدت العقول بصدق قدرة هللا ‪..‬تحدت عقولهم انفسهم وجعلت منهم‬ ‫حيارى وانفسهم على ذلك شهود عينان جذبت اليها االبصار ‪....‬كأنها شمس تشرق وال يخفيها‬ ‫غرباال‬ ‫الحقيقة ‪...‬‬

‫~~~‬

‫الغد شي ٌء مخيفٌ مختبئ ورا َء ستار ٍة ولكن من يجرؤ بكل بساطه ان يسحبها ويقتل كل فضوله‬ ‫ومخاوفه وانا ال احمل هذان فقط بل احمل معهما احباطاتي‪ .‬بل احباطات العمر كله واحالمي‬ ‫وتشاءمي بان الحياة لن تصبح يوم اجمل وظروفنا لن تتحسن كيف نحتاج معجزة وليست كأي‬ ‫شيء بل شيء خيالي ما فوق التمني مع المالحظة امانينا المتواضعة والبسيطة مركونة ورغم‬ ‫كل التنازالت لن يأتي دورها ولن تتحقق فما هناك اكثر هل سيحمل لنا معه مفتاح الفرج؟ هل‬ ‫بلحظه ينسينا كل العذاب والصبر‬ ‫نحن النحمل همومنا بل نحمل هموم كل من نحب ونهتم حتى لو كانوا بعيدا عن ناظرينا هل‬ ‫سياتي فيه وقت نقدر ان نفرح عيون من ينظرون الينا يتطلعون الينا يتوقعون المساعدة ونحن‬ ‫مكتوفي األيدي يظنون اننا بخالء ولكن ما البيد حيلة‬ ‫انها أصعب لحظة حين تصبر نفسك وتصبر ولكن من يهمك امره ينتظر وال يتوقع الفرح اال‬ ‫على يديك وانت هللا اعلم بحالك ال تستطيع فعل شيء لست أكثر من انسان ال يملك لنفسه النجاة‬ ‫وال تملك حتى الهروب والن الخوف من غد مرافقا لك تبقى انسان مظهرك حر وجه تبدو عليه‬ ‫الرفاه والسعادة ولكن الحقيقة أنك مقيد بألف قيد من احزانك ‪...‬بأحبائكم ترفقوا‬

‫‪64‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تذكار‬ ‫تذكار اخذته معي من سفرة كانت طويلة والتزال نفسي ممتنعة عن التخلي عنه قالوا لي ان اخذ‬ ‫تذكار من مكان ما إنك لن تعودي لزيارته وان كانت والبد فتكون ليست أجمل من المرة‬ ‫االولى‪ ..‬اقاويل ومن يهتم ‪...‬ذلك المكان‪ .‬انه كشبح يخطف كل آمالي واحالمي وخطف مني‬ ‫أجمل لحظات طفولتي بدلها بلون اسود وخطف لون الورود منها ال أحد يصدق انني كرهته‬ ‫للدرجة انني فضلت االبتعاد عنه ونسيانه مع الوقت واالنخراط في الحياة باي شيء ينسيني اياه‬ ‫دون الحاجة للتذكر ما كان ورائي انا انسانه تحب المستقبل ولدي طموح ‪...‬‬ ‫هناك في االدب االنكليزي قصص منها عن رجل قتل ألنه طموح فما بالي حالتي انهم‬ ‫يسترسلون بقتلي كل لحظه وانا ال شيء في حي ألنني اصبحت مجرد تذكار ‪...‬ابتعدوا عن‬ ‫القسوة مع محبتي‬

‫~~~‬

‫حبيبي الغالي‪ :‬كثير ما في قلبي اليك‪ .‬يكفنني ان اقرر ان قلبي معك في كل لحظه دوما‪ .‬وأكثر‬ ‫ما هو بروحي احساسها بك فهي ملك لك اصال وبعدهما كل ما يأتي عقلي‪ .‬فدون شك تعرف انه‬ ‫ترك مهنه التفكير اال بك وال شيء اهم منك لم اكتب لك فهما اكتب سيبقى شيء ال أستطيع‬ ‫كتابته فهو مقدار حبي لك وانت مهما اكتب عنك فهو الشي وهوسي بأنني اتلف كل ما اكتبه‬ ‫يمنعني ان اكتب عنك لكيال ارمي ورقه تكلمت فيها عنك وعرفتك كما عرفتك انا وشهدت‬ ‫احساسي وصدق مشاعري نحوك ‪....‬‬ ‫ال اعرف ما ستكون رده فعلك تجاه ما ستقرأه اعرف انه مجرد كلمات فارغه لمجنونه مثلي‬ ‫واتطلب منك العذر فقد تعرف انني منذ أحببتك ودعت عقال وال تظن انني اتعمد اخفاء شي عنك‬ ‫فهذه انا كما تعرفني وكما الحظت بكل ما يخص حياتي رغم كم ابدو احب التعقيد اال انني‬ ‫افضل خالف ما اقول البساطه واعطاء المؤلم عدم االهميه فيزول لكي ال يبقى سواك شاغال‬ ‫لبالي ‪.....‬الصدق ميزان العالقات االنسانيه وحمايه لها من االنفكاك ‪...‬‬

‫‪65‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪66‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫حدة محاين‬

‫( من سيطفئ حزين )‬

‫‪67‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫العراق أنت في صدري كسقوطِ غرناطة في ليلة سوداء‬ ‫كحزن‬ ‫ِ‬ ‫كنهاي ِة رج ٌل شجاعٌ في دمشق‬ ‫كخيب ِة فلسطين بالعرب‬

‫~~~‬

‫ت‬ ‫أيها الزمنْ البغيضُ الصاخبُ بالترها ِ‬ ‫ب‬ ‫واالكاذي ِ‬ ‫وإسقاط التهم‬ ‫وتدنيس األديان‬ ‫متى يعود اللحن عراقيًا‬ ‫متى يعود غريب المرافئ من قبره‬ ‫ويذيع قصيدته { من سيطفئ حزني }‬ ‫إني رأيت أُناسً ا يزرعون البغضاء‬ ‫يدفنون لعب االطفال‬ ‫يكتبون أن الدين أفيون‬ ‫متى يعود اللحن عربيًا‬ ‫متى يبرأ جرحي وأنسى إرثهم‬ ‫ً‬ ‫أما كنت كعرق العراق يغرس ً‬ ‫وبارودا‬ ‫وردا‬ ‫هل أتى زمان وأصبح حزني كحزن يوسف على أبيه‬ ‫ُ‬ ‫غسلت شعري بماء الفرات‬ ‫هل ألنني‬ ‫تنكر العرب لي وقالوا لي‪..‬‬ ‫إرثك ليس عربي‬ ‫يوما ما سأكتب قصيدة مطلعها‪..‬‬ ‫ذبحوني من وريد لوريد‬ ‫وسقوني المر في كل صعيد‪.‬‬

‫‪68‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫سالم لذاك المزهو بابتسامت ِه الحزين ِة‬ ‫القديسُ المبج ُل‬ ‫راهب الوطن‬ ‫وانا أحدث ُه عن شغفِ النبوء ِة به‬ ‫أجد في يداه‬ ‫ب من بغداد‬ ‫قبض ُة ترا ٍ‬ ‫نخل‬ ‫وشتيل ُة ٍ‬ ‫وزنبقات بيضاء‬ ‫قال لي وبوقار‬ ‫ستحبينني أكثر لو غرستي الورد في هذه التربة‬ ‫سيزهر العراق باناملك‬

‫~~~‬

‫انا السحاب ُة المليئ ُة باألمطار‬ ‫ف مأكول‬ ‫أنا الشجرةُ التي أثمرت أُكلها وباتت كعص ٍ‬ ‫أنا االغني ُة التي ضيع ملحنها مفتاح الوتر‬ ‫أنا االقصوص ُة التي كتبتم عنها في خيالكم فكنت عابرة سبيل‪..‬‬ ‫يامن تتباهون بنبلكم ورقتكم أال تعلمون أن األرض لرب األكوان‬ ‫والنخيل ال يطأطأ حتى وإن جفت ثماره‬ ‫لن أكون كالسمفونية الهاربة منها عازفوها‬ ‫وال كخنساء العرب الباكية ألخيها ‪.‬‬ ‫سأكون كعشتار العراق جميع العرب يقدسونها‬

‫‪69‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫في كل عام يعود الحزن‬ ‫يتسلل الظالم الى القصائد‬ ‫تنوح الصور‪.‬‬ ‫‪,‬‬ ‫شجنُ الناي يدمعُ قلبي‬ ‫ٌ‬ ‫تائهة في الصحراء‬ ‫كخنساء‬ ‫ً‬ ‫كقيثار ٍة ضيعت لحنا من إرث أندلسي مسروق‪.‬‬ ‫‪,‬‬ ‫ً‬ ‫عز ُ‬ ‫فت مقطوعة أسميتها * ميالد الحزن*‬ ‫في جوف‬ ‫ِ‬ ‫الليل ِ‬ ‫ودعوت النوارس أن ترقص‬ ‫في ليلة غنى فيها القمر أغنية للياسمين وبكى‬ ‫ُ‬ ‫ورتلت على مسامعهم أن للقلب رب يحميه‬ ‫وأن للزمن طاحونة ُتدار بين البشر‬

‫‪70‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪71‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫سجاد احليايل‬

‫( باقات التهاين )‬

‫‪72‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫وعلى فاهكِ‬ ‫ين شفتاكِ‬ ‫َب َ‬ ‫َيشعرُ بالنشوة ذاك الورد‬ ‫ويحيا َب ُ‬ ‫نبيذ لسانكِ‬ ‫بأسم ال َشوق أَتناول َشفتاكِ بهدوء‬ ‫َفـ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫وأر َتشفُ من َنبيذها لَحد الثمالة‬ ‫وأكب ُر وأنا َمخمور بَنشوتكِ‬ ‫" َحيى على َخير العاشقين "‬

‫~~~‬

‫الجميلة‬ ‫صلَتني ال َكثير َمن باقات ال َتهاني َ‬ ‫َو َ‬ ‫لَكن لَم َيهواها َقلبي‬ ‫الخريف ‪ ,‬فقط أَلوانها َت ُ‬ ‫و َكأنها أَوراق َ‬ ‫دون َمنفعة‬ ‫جذبْ ال َنظر َ‬ ‫ك الباقة التي أن َت ُ‬ ‫ظرها‬ ‫َولم َتأتي َتل َ‬ ‫وكأن حروفها َفردوسٌ َمن الياسمين‬ ‫َ‬ ‫َممزوج برائحة القداح َوندى المطر‬ ‫ُ‬ ‫مازلت‬ ‫أَن َتظر باقتها بشغف‬

‫‪73‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫البُدَ لَلحُ ـزن أن َينجلي‬ ‫والبُدَ لقلبي ان َيستفيق‬ ‫فاليوم تاري ُخ َمولدي‬ ‫البُدَ ان يأتيني العشيق‬ ‫للقدر ان َيستجيبُ‬ ‫البُدَ‬ ‫ِ‬ ‫لَرغ َبتي‬ ‫لهويتي‬ ‫لقدرتي‬ ‫ل َشهوتي ‪ ,‬والندم‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫َشهوةُ‬ ‫عاشق ماتت معشوقت ِه منذ القدم‬ ‫شهوتي لحرفي‬ ‫َوورقتي ‪ ,‬والقلم‬ ‫فال َيوم يا سادة‬ ‫ميالدي ‪ ,‬واأللم‬

‫‪74‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أَختفى ال َقم ُر‬ ‫َتبعثرت النجوم‬ ‫ذاك األسى زوايا السماء‬ ‫اكتسح َ‬ ‫انفجرت أَدمُعي‬ ‫ُز َ‬ ‫واجعي‬ ‫لزلت َم َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ريفي في َفناء‬ ‫َو َتناثرت أ‬ ‫وراق َخ ِ‬ ‫كا َنت‬ ‫لظمئي َع ُ‬ ‫بق ماء‬ ‫لَروحي نسمته هواء‬ ‫لَمحرابي دَعوةُ َرجاء‬ ‫لَعيني أجم ُل النساء‬ ‫كا َنت‬ ‫لفردوسي َشجرةُ التوت‬ ‫َف ُخـلَعت‬ ‫لقلبي ُغصنُ َزيتون‬ ‫َف ُكسرت‬ ‫َ‬ ‫لَحُ لمي أميرةُ َ‬ ‫الزهور‬ ‫َفخ َتفت ‪َ ,‬م َع أختفا ُء ال َقمر‬ ‫متى‬ ‫يا ُترى‬ ‫َيظهرُ َمن َجديد‬ ‫أل َقمر ‪..‬‬

‫‪75‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫طف ٌل‬ ‫ي ُْكنا لَ ُه َبـالحُبْ‬ ‫الع ْ‬ ‫شق‬ ‫روح ُه ال َمصداقية‪َ ,‬ج َسدهُ َ‬ ‫َ‬ ‫بيع ُه الثالث في َبستاني و فردوسيها‬ ‫أَ َت َم َر َ‬ ‫َو َمن َبعدها‪..‬‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أَطالت َي ُد الخيانة روح ُه ‪ ,‬فأردَ ت ُه قتيال ‪..‬‬ ‫العشق‬ ‫َخرجت ال َمصداقية َمن َ‬ ‫ذاك ال َطفل المُكنا بالحب ا‬ ‫وستشهدَ َ‬ ‫لذي لَم يُكمل ربيع ُه الرابع‬ ‫وأحترق َبستاني باألسى والهجران‬ ‫وأصبح فردوسيها عاهراً مثلها ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫لَكن المُحزن أَكثر‬ ‫الحمقاء الى َمراسيم الدَفن‬ ‫لك َ‬ ‫لَم َتأتي َت َ‬ ‫َو ُ‬ ‫قمت بها وحدي‬ ‫ُ‬ ‫ك الوادي‬ ‫دَفت َطفلي ال َمسكين في ذا َ‬ ‫تين َقلبي ال َمفجوع‬ ‫صمام َو َو َ‬ ‫ين َ‬ ‫َب َ‬

‫‪76‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪77‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مريم مريزا‬

‫( كفر العشق )‬

‫‪78‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ثم تحررت‪..‬‬ ‫لم اعلم ان تحرري بضحك ٍة‬ ‫قد تكسرْ ذلك الحاجز‬ ‫لم ا ُكن اعلم !‬ ‫كان يقيني بالسكوت وتنفس العدم !‬ ‫انكسر القيد ونطق القلم !‪.‬‬ ‫وفي سهو االبتسامه‬ ‫َ‬

‫~~~‬

‫ٌ‬ ‫بغدادية هي ‪..‬‬ ‫ابتلعت الحزن كما لو أنه صخرةٌ‬ ‫ال بل جبل ‪..‬‬ ‫واضرمت النار في مزرع ِة الحزن‬ ‫ثم اطفأتها بنهر ابتسامه بل انهر‬ ‫كيف! ال تسأل فبغدادية تتقن هذا العمل ‪.‬‬

‫~~~‬

‫كفر العشق‬ ‫قال اغفري لي‬ ‫فأجابت ان هللا يغف ُر كل مادون الشركِ‬ ‫ُ‬ ‫لست كافر ًة الغفر شركك بي !‬ ‫فكم من ُكفر عشق غفرت لك‬ ‫حتى امسيت مشرك؟!‪.‬‬

‫‪79‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ٌ‬ ‫دجلة‬ ‫ليته‬ ‫لم تنسه بالرغم من جرحه‬ ‫فهو کدجل ٍة‬ ‫ُ‬ ‫التطيق فيضانه‬ ‫وال تنسى نسائمه‪....‬‬

‫~~~‬

‫هشيم طفله‬ ‫ْ‬ ‫زالت طفلة ؟‬ ‫اما‬ ‫ْ‬ ‫عال و احمر شفاه‬ ‫زالت تحلم بكع ٍ‬ ‫اما‬ ‫ب ٍ‬ ‫اما زال جل همها لعبة؟؟!‬ ‫ام لقمة!‬ ‫اما زالت تحلم !‬ ‫نعم انها تحلم‬ ‫بمنزل بأب برقصة‬ ‫تحلم ‪ ,‬بأن تعود طفلة!؟‬

‫‪80‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪81‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫امحد عبد الرمحن‬

‫( توابيت مؤجلة )‬

‫‪82‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫"توابيت مؤجلة"‬ ‫حبيبتي هذه الشجرةُ‬ ‫التي َكتبنا عليها أسمائنا وذكرياتنا‬ ‫ليست اال توابيت مؤجلة‬ ‫لجنو ٍد عائدين من الحرب‬ ‫أطفالنا المستقبليين‬ ‫الطفل ذو األربعة أعوام سيذهبُ الى الروض ِة‬ ‫ونحنُ نتأم ُل ان يتعل َم الرسم والموسيقى‬ ‫ستعلم ُه معلمت ُه رماية العصافير‬ ‫والطف ُل الرضي ُع الذي تضعي ُه بالحضانة‬ ‫قبل الذهاب للوظيفة‬ ‫سيطعمون ُه بارود الرصاص بدل السيريالك‬ ‫سيغتالون طفولتهم‬ ‫وحين يكبرون ستكون اكبر احالمهم‬ ‫بساق واحدة‬ ‫العودة ولو‬ ‫ٍ‬ ‫ثمة نساء ثريات بالحنان‬ ‫خلف النواف ِذ‬ ‫ينتظرنَّ‬ ‫َ‬ ‫لكنهم سيعودون نائمين‬ ‫ْ‬ ‫صنعت من هذه الشجرة‬ ‫في توابيت‬ ‫او ربما يتأخرون في العودة‬ ‫ثمة عثرات كثيرة تصادفهم‪.‬‬

‫‪83‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مالمح الطوفان‬ ‫هل تبحث مثلي‬ ‫مالمح الطوفان‬ ‫عن‬ ‫ِ‬ ‫لتتذكر ان من هذه البقعة بدأت الحياة‬ ‫ام تقحم رأسك في رحم الناي‬ ‫لتعرف اصله من اي قصبة قد جاء‬ ‫تلك الحرب‬ ‫قد يكون من قصب ٍة اثقبتها الرصاصات في َ‬ ‫لكنها قاومت الموت وجعلت من ثقوبها لحنٌ‬ ‫قلب الحياة‬ ‫يُدغدغ َ‬ ‫بفرح مر ٍة اخرى‬ ‫لندعوا نوح للبكاء‬ ‫ٍ‬ ‫على ان تأتيه سمكة بنبأ عن الحياة‬ ‫كما جاءته الحمامة‬ ‫من هنا حيث االهوار قُبلة تركها الطوفان على هذه األرض‬ ‫ب وسالم‬ ‫ليعيش الناس بح ٍ‬ ‫دع المشحاف يحرك مياه راكدة منذ سنين‬ ‫واعلم ان كل حركة تقوم بها بمجذافك‬ ‫تجعل الوطن يضحك‬ ‫ألنك تدغدغ خاصرته‪.‬‬

‫‪84‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ذاكرة مبللة بالحزن‬ ‫اتسك ُع بذاكر ٍة مبلل ٍة بالحزن‬ ‫بقدم اسفنجية‬ ‫ٍ‬ ‫المرايا التي شر ْ‬ ‫مالمح المكتئبين‬ ‫بت‬ ‫َ‬ ‫تطاردني من قصيد ٍة ألخرى‬ ‫ُ‬ ‫امرغ في اعماقي‬ ‫َ‬ ‫اشتطت منها زعنفها‬ ‫كسمك ٍة‬ ‫انني سجين خلف جلدي‬ ‫عقلي الذي وعدني بالحرية‬ ‫ب تركته رصاصة‬ ‫لم يفتح لي سوى ثق ٍ‬ ‫رأس ما‬ ‫فكرت ان تتعرى في‬ ‫ٍ‬ ‫ك‬ ‫السعادة قد‬ ‫تمسك ب َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بطعم الكآبة‬ ‫تتلذذ‬ ‫ت الذي اصبحت في ِه‬ ‫في الوق ِ‬ ‫ِ‬ ‫بك‬ ‫او قد‬ ‫تمسك َ‬ ‫َ‬ ‫كأصبع واحد‬ ‫بأصابع مصفوف ٍة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫سقوطك المتكرر‬ ‫لتبرر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫تجمعت حواسها الخمسْ‬ ‫اللحظات الكئيبة التي‬ ‫بلِسانها‬ ‫ُ‬ ‫آخر قطعة سكاكر ُم َتبقية بالنسبة لها !‬ ‫كنت َ‬

‫‪85‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫انفاس مزورة‬ ‫رحيل الطيور‬ ‫يشعل بروحي الحنين‬ ‫الى احالمي التي لم أسافر اليها‬ ‫اتسكع بحثا ً عنها في شوارع الموت الغريبة‬ ‫فأجدها سنابل ذابلة‬ ‫لم يحصدها عزرائيل‬ ‫بل حصدتها مناجل السياسيين‬ ‫كآبة تطردني الى كآب ٍة اخرى‬ ‫غريبُ المالمح فيها‬ ‫يرهل جلد فمي الضحك‬ ‫االحالم دعابة‬ ‫ووحدهم المترفين احالمهم جادة‬ ‫لماذا يخافون علينا من البؤس‬ ‫وقد ارجحنا منذ طفولتنا‬ ‫يزورني المثقفون عند الرصيف‬ ‫يحاولون تثقيف انفاسي وتغير سلوكها‬ ‫من التدخين الى استنشاق الورود‬ ‫ايها الحمقى‬ ‫زور انفاسنا البريئة‬ ‫ثقفوا من‬ ‫َ‬ ‫لم يسقطنا هللا في الشارع‬ ‫بل زحلقتنا مساحيق السياسيين الفاخرة‬ ‫وابعدتنا عن طريق المدارس ‪.‬‬

‫‪86‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ذات وجع‬ ‫ذات وجع‬ ‫وبعدَ منتصف االلم‬ ‫َ‬ ‫ب ذاكرتي‬ ‫نبت وجهها في ترا ِ‬ ‫و َ‬ ‫اخذ االشتياق يفت ُح سراديب الوجدان‬ ‫ُخرج العاطفة مر ًة اخرى‬ ‫وي َ‬ ‫كأن السنين التي عبرتنا‬ ‫نسيت ان تأخذ او َل لحظة بيننا‬ ‫الذاكرة ً‬ ‫الة لعينة !‬ ‫تنس ُخ وجوها ً ملحية‬ ‫وترمي بها على جراح القلب‬ ‫َتل َتق ُ‬ ‫ِطنا بصنار ٍة‬ ‫كلما ابتلعتنا موجة نسيان‬ ‫ُ‬ ‫شراع الذاكر ِة‬ ‫مزقت‬ ‫ليتني‬ ‫َ‬ ‫تبحر اليكِ ‪....‬‬ ‫قب َل ان‬ ‫َ‬ ‫ها هي الدقائق تطحن بعضها‬ ‫في ساعتي اليدوية‬ ‫وانا اجلسُ وحيداً‬ ‫دام‬ ‫ارصد اليأس‬ ‫ٍ‬ ‫بشعور ٍ‬ ‫َ‬ ‫واحاول ان اسلخ وجهكِ من جل ِد الذاكرة‬

‫‪87‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪88‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ازهار االنصاري‬

‫( فوق غيمة ما )‬

‫‪89‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫فوق غيمة ما‬

‫رسـمت َمـالمح ُه َفـوق َغـيمة مـا ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫وجـدت َ‬ ‫الغـيث ِبـدون استِـسقاء‬ ‫ُ‬ ‫السـعادة‬ ‫ابتسـامت ُه تثـير َ‬ ‫و َبـريق َعـيناه َتــحمل حُــزن مــــا ‪..‬‬ ‫الضـوضـاء ‪..‬‬ ‫هـو هُــــــــــــدوء فـي زحـــمة َ‬ ‫عِ ـندمـا َيـهل حـضوره‬ ‫َتـهرب ظنوني َتـبحث َعـن اهــتداء‪..‬‬ ‫َبـوح ُه َيـشمخ عِ ـشقا ً‬ ‫َكـيف لـي ال اطـلب االرتــــواء‪..‬‬ ‫ال اقـوى عـلى َحـمل َشـيء‬ ‫سِ ـــوى الحـب‬ ‫ُ‬ ‫احببـت َنـفسي فيه ‪..‬‬ ‫وجدت ضالة روحي المنتشية الهائمة في الفضاء‬ ‫ُ‬ ‫امنـت بـه عِ ــشق ال َيــشوبـه َشـيء‬ ‫ذائبة في حُزن عيني ِه الشهباء‪..‬‬ ‫َشددت الرحيل‬ ‫وجـدتني اتلصص‬ ‫َ‬ ‫العطاء ‪..‬‬ ‫َخلف اسوار عالم ُه استجدي َ‬ ‫انني انثى اتـباهى ِبـ هبة الرب‬ ‫افرشُ سِ ـجادتي وال َتـحفُ ِبـمعطف الدعاء‬ ‫وانا على ثِـقة‬ ‫س َيـنحت َعـالمنا بالسعد‬ ‫ولم الـجم هـبوب احاسيسي هذا المساء‪.‬‬

‫‪90‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تــشكو وحدتـها‬ ‫َجـزيرة َهـجرها َتشكوا وحـدتها‬ ‫ـوجـع االنــتظار‬ ‫َفـراشة لَـيليها حُـــبلى ِب َ‬ ‫ـاسمين‬ ‫اطـراف َنـفسها َتـتنهد مُـستحمة ِبـعطر ال َي‬ ‫ِ‬ ‫روحــها ُتـراودها َعـن َنـفسها‬ ‫السـاكن بأناملها‬ ‫الضـوء َ‬ ‫تـداعب َحـفنة َ‬ ‫ال َتـثم االمـل فـي الـم حِـكايتها َ‬ ‫الغـائبة‬ ‫ذا َبـت َمـع َحــمائم َ‬ ‫الغـسق‬ ‫َنـغمة َقـلبها َعــاتبت َقـدرها‬ ‫فـي دهــليز الـذكـرى ا َمـتهنت التــأوه‬ ‫َتـلصصت خِـلسة الـى َفـوج النـور ال َقـادم مـن المُـدى‬ ‫وفـي َغـابة ال َكـلمات لَـم َتـجد سِ ـوى َكـلمة " هللا" لــها‬ ‫وجـدت َنـفسها َكـما اراد االلـه لَـها‬ ‫َ‬ ‫طبقت عينيها مستسلمة بخشوع‬ ‫بلحظة مقدسة ُخلق الحب لها وبلحظة مقدرة بُتر الحب منها‬ ‫َتـوضأت ِب َ‬ ‫ـالخـير ‪ ,‬اقتـربت مـن َقـلبها‬ ‫روح ال َشـوق اتـخم َجـسدها‬ ‫صـحن العِـشق‬ ‫فـي َ‬ ‫الصـدى‬ ‫َطـافت َعـلى اديـرة َنـيزك ال َهـوى ِبـلحن انـدلسي َ‬ ‫َتـفجر َيـنبوع الحُــب‬ ‫َفـأصبـحت َكـريشة َتـتهادى َبـين انـامل ال َهــواء‬ ‫رحـم العـتمة‬ ‫ولـد الـنور مِـن َ‬ ‫َفـأخـضر بهـو ال َقـلب ِبـعشقها‬ ‫َفـأصـبح َعـصفورا ال يُـجيد ال َنـقر اال َعـلى َمـحارة الوفــاء‬ ‫وعُـشبة الـروح‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حُـزنها لَـبس الثـوب المُـطرز ِبـالفـرح‬ ‫َ‬ ‫وخـوفها َفـرا َطـوعا لِـسـحابة االيـمان‬ ‫اما‬ ‫َ‬ ‫د َمـعتها َمـا زالـت تـخضع لِـبكاء َمـرير‪..‬‬

‫‪91‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اسـتفزيني‬ ‫ُكـنت مـعي وجـدتني راغـبة فـي الحـديث اليا‬ ‫_ َشـيء َجـميل حـقا ‪ ,‬اليس كذلك؟؟‬ ‫ي َنـبغي ان ت َتـخلصي مِـن َعـالمات االسـتفهام؟‬ ‫_ال اجـيد االطـراء لذلك اتـسول اجـابات‬ ‫َشـيء عـظيم جـدا لكن ليس ِبـهذه الكـيفية‬ ‫_ال ادري ربما سأنطق بشيء كبير جدا‬ ‫االحـتياج َ‬ ‫الطـبيعي ِبـحاجة الى قِـبلة ‪ ..‬قبـلة حُـب ‪..‬‬ ‫_ َسـأعي ذلك‪..‬‬ ‫اح َتـمي بأبـجدية روحـك ‪ ..‬اشتـهيها عِ ـشقا ً‪ ..‬اجـلديها ِبـجنون ‪..‬عـانقيها ِبـحنان‬ ‫واطمأني‪..‬‬ ‫اعـزفي سِ ـيمفونية ُتهـدهد اشـواقك َتـبدأ مِـن َعـينيك لتِـَصل ‪ ..‬و َتـستوطن في َشـرايين قلبك ِ‬ ‫واسـتقيمي ‪َ ..‬تـحايلي َعلى وجـعك‬ ‫اسـكني َتـضاريسك َ‬ ‫انـفثي ُدخـان اهاتك ‪َ ,,‬تـنهدي‬ ‫َحـاولي ان َتـصيغي قِـصة ُتبـرر مَـوقفكِ منـكِ‬ ‫ادفنـي رأسـكِ ِبـ يـاسـمين ‪ ,‬عِ ـندما يُـحاول الالشـيء َتـرويضـك وعزلكِ َعـنكِ‬ ‫_تشابكت راحتي‪َ ..‬مـاذا َتـقصدين ؟‬ ‫َتـعرفين َمـا اقـصد‪..‬‬ ‫_ َحـسنا ً َمـا القـصة ؟‬ ‫اسـتفزيني‪..‬‬

‫‪92‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫جنون‬ ‫ِجـنون انتشى لَـحظة مـلونة و َغفا على رابـي ِة َنـبض‬ ‫َتـملص من ابـجدَية َ‬ ‫صـهوة العِـشق‬ ‫الخـوف وامتطى َ‬ ‫وبدأ يـدنـو ويدنـو‪..‬‬ ‫خيوط ال َشـمس‬ ‫جُـنون اسـ َتغ َل لَحظة رح َيـل ِ‬ ‫َتـسلل ذات َمـساء هادئ مساومة مع القمر ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫َمـا زال انتشاؤه للِحظة َملونة ُنـقشت في االفق ِبـميزان طهر‬ ‫جنونه وال َمـدى ورماد ضعف َتـعثر ِبـطيفِ‬ ‫وبـدأ يـعدو ويـعدو ‪..‬‬ ‫َتـرنيمة حُـزن َعـزفت َشجي اللـَحن َتـناثرت على َنـسمات الروح‬ ‫نون‬ ‫حُلم َبـات َيـقضم َشيء من ال ِج ِ‬ ‫وبـدأ يحـبو ويحـبوا‪..‬‬ ‫سليل الضوء ال َتـفت اليُ و َقـال لي بكل َجـنو‬ ‫سأغوص في َمحبرتي‬ ‫ألغـرق وأثـمل واغـفو‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫وجـدت َحـياة على شِ ـفاه زمني‬ ‫ُكـشف الغِـطاء‬ ‫و َشـوقا مُـتقدا َ‬ ‫وطـيف على ك َتـفي َيـخطو‪..‬‬ ‫و ُ‬ ‫شـموع اج َتـاحت َعتـمة الحلم‬ ‫و بدأت َتـرنو‪..‬‬ ‫ِبـجنون َمـقصود ‪ /‬اختناق‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫وجـدت َشهقة َحـياة مُـحملة ِبـسوسنة َفـرح تهفو ‪..‬‬

‫‪93‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ياللســـماء‬ ‫َكانت َتستمتع ِبأوقاتها المُتأخرة‬ ‫ال َيحلو لَها قِراءة كِتاب‬ ‫الساعة ال َثانية َعشر َبعد مُنتصف اللًيل‬ ‫اال في َ‬ ‫الرغم مِن ا َنها ال َتمتلك ُ‬ ‫شرفة مُزخرفة ِبالياسمين‬ ‫ِب‬ ‫ِ‬ ‫لِ َيتسنى لَها االستمتاع ِبمنظِ ر ال َقمر و َمراحل ُه ال َمرئية‬ ‫الحجم‬ ‫لكنها َتملك َنظارة طِ بية َكبيرة َ‬ ‫ُتناسِ ب َكماها الالمُت َناهي مِن ال َشغف‬ ‫ومُفكرة َبسيطة ُت ً‬ ‫دون َما َتراه َفريد‪..‬‬ ‫ضعها ا َمامها ‪,‬‬ ‫ومِرآة َت َ‬ ‫بعض ال َكلمات‬ ‫لِ ُتشاهِد صُورتها عِ ندما ُتصطدَ م ِب ِ‬ ‫التي َتـاخذها َخطوات َبريئة ‪َ ,‬جريئة‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ذات لَـيلة متأخرة َقرات عِ بارة مُكرا رة‬ ‫بـَقيت َفـترة ُتـحدق في ال َفراغ‬ ‫كِـتاب رائِع عنِوانه يُثير االيمان‬ ‫ياللسماء"‬ ‫مضمونه ُغيوم َهائمة بالحب " َ‬ ‫َ‬ ‫انـتـظار‬ ‫أخذك َمرة الى َمحطة‬ ‫َي‬ ‫َ‬ ‫َومرة اُخرى الى َفرح مُعقد و َنـشوة انتصار‬ ‫لكن‬ ‫اَحيانا ً َيـجعُلك َتـفقِد الذاكِرة ‪..‬‬ ‫ليك ان َتكون َمخلوق رائع‬ ‫اع َ‬ ‫ُكل َم َ‬ ‫و َتحاول استِغالل رُوح العِبارات‬ ‫ِكرك ومُفكر َتك‬ ‫السعادة َبين ف َ‬ ‫و ُتـروض َ‬ ‫َ‬ ‫انـزلق الكِتاب الَذي َكانت َتقرأه‬ ‫اصابعها َف َ‬ ‫سقط ‪...‬‬ ‫مِن َبين‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ااإلعجاب‪..‬‬ ‫نـَامت كـ طفـلة مُجهدة مِن شِ دة‬ ‫َ‬ ‫َتناولَت ال َكلمات ِب َسعادة َبالِغة‬ ‫َكانت مُتو ِجسة ِلقراءة عِ بارة اش ُد َتوهجا ً‬ ‫آخِر جُملة َقرأتها‬ ‫َقبل ان َي َ‬ ‫تغلب َعليها النعاس‬ ‫ت في َمزاج َسيء اس َت ٌنشقيني َوردة ِلـ َتنتفض الَ‬ ‫ْ‬ ‫وردات ‪..‬‬ ‫" ان ُكن ِ‬ ‫َيبدو اس َتن َشقت َكـم َهـائل ‪..‬‬ ‫ِذلك إ َنـت َفض النعاس َ‬ ‫وغـلب َها‬ ‫ل َ‬ ‫ياللسماء‪...‬‬

‫‪94‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪95‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫منتظر املفضل‬

‫( أمواج احلياة )‬

‫‪96‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ب ‪..‬‬ ‫روحي تتناث ُر على‬ ‫أنغام الحرو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫منطلق بإتجاه الماضي !!‬ ‫المستقبل‬ ‫سه ُم‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫األمل ‪...‬‬ ‫اللعب بإرجوح ِة‬ ‫طفلة تري ُد‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ذئابُ حق ٍد حقيرةٌ شوهت هذه الطفلة ‪..‬‬ ‫نيرانٌ تداعبُ االفراح في األعياد ‪...‬‬ ‫فرا ٌ‬ ‫ُ‬ ‫تحلق بين دخان تلك الحروب ‪..‬‬ ‫شة‬ ‫إخ َت َنقت أصبحت شيطانا ً !!‬ ‫يحاو ُل قطع حِبال تلك األُرجوحة ‪..‬‬ ‫لتسقط تلك الطفلة العراقية ‪! ....‬‬

‫~~~‬

‫حُ بُها يُقي ُد قلبي ل َِح ٍد ال متناهي ‪...‬‬ ‫يجعلني أفكر بتلك النجمة الشمسية ‪,‬‬ ‫أقص ُد عينيها ‪...‬‬ ‫ت خجول ٍة ‪..‬‬ ‫حين تنظ ُر الي بنظرا ٍ‬ ‫كأنها تقول ‪ :‬ما بك إقترب ‪...‬‬ ‫ال أعلم هل فعالً هي تقو ُل ذلك ‪..‬‬ ‫أم هو وه ٌم إخ َتلَق ُه عقلي‬ ‫ليحرر القلب من تلك القيود ‪! .....‬‬

‫‪97‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أَحبها بجنون كجنون فراش ٍة تحترق‪..‬‬ ‫في ليل ٍة بيضاء ‪ ..‬حين رأها أول مرة‬ ‫ضاق ب ِه فضا ُء قلبهْ ‪..‬‬ ‫مغربها‬ ‫كان ينتظر شروق الشمس من‬ ‫ِ‬ ‫حتى يبوح بتلك أالوجاع الجميلة ‪..‬‬ ‫عشِ َق تلك النظرات‬ ‫التي ُتماثل نظرات نحل ٍة تحتظر ‪..‬‬ ‫كم هو أحمق بحب ِه هذا ‪..‬‬ ‫وكم أنا أحمق لكتابتي عن هذا الحب ‪..‬‬ ‫واألكثر حماقه هو ألليل الذي جعلني‬ ‫اكتب‬

‫~~~‬

‫وه ُم أحالمِنا ينادي ‪ ..‬يصرخ ‪ ..‬يتألم‬ ‫ت النفاق‬ ‫الأحد مُهتم ‪ .‬مشغولين‬ ‫ببعض دواما ِ‬ ‫ِ‬ ‫نيران بائسة‬ ‫حرقوهُ بسياطِ الخيب ِة و‬ ‫ٍ‬ ‫ُتشوه بسبب تلك الدوامات والنيران‬ ‫َيجهل من الفاعل فالكل مظهرهم بريء‬ ‫يستفق في الصبح على صوت القذائف الجميل‬ ‫ُ‬ ‫تمزق أحشائه‬ ‫وفي المساء ينام ورياح الجوع‬ ‫مسكين ٌ هو حِلمُنا يتالشى معتقداً أنه تحقق ‪...‬‬

‫‪98‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫صغيرٌ تائ ٌه في أمواج الحياة ‪....‬‬ ‫يتجول وحيداً على وريد الحب ‪...‬‬ ‫يحاول اإلنتحار ‪ ...‬عاطفيا ً !!‬ ‫تمنع ُه تلك األمواج !!!‬ ‫ب بائس ‪..‬‬ ‫يال ُه من ح ٍ‬ ‫ال َي َتوطن القلب ‪! ..‬‬ ‫ب هذا منقطعٌ !!‬ ‫وريد الح ِ‬ ‫العشق للقلب ؟؟؟؟ !‬ ‫فكيف يصل دَ ُم‬ ‫ِ‬

‫‪99‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪100‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مالك حامد‬

‫( سامره ُ )‬

‫‪101‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الى متى‬ ‫اليأس‬ ‫تبقى احالم ًنا رهين ُة‬ ‫ِ‬ ‫و دموع ًنا تتالشى‬ ‫اهداب عيون ًنا‬ ‫بين‬ ‫َ‬ ‫مللنا من تلك األنحنائة البريئة‬ ‫كل ما وصلنا لمرحلة‬ ‫ال أمل‬ ‫مرتفع‬ ‫ت‬ ‫و يحدث ان نبكي بصو ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫سرعان ما نخرس افواهنا‬ ‫خو ًفا من ان يروننا ضعفاء‪.‬‬

‫~~~‬

‫يُنهشني العال ُم بدونك‬ ‫أصبحت سوى أجزا ًء مُحطمةً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تركت في قلبي ااااااه!!؟‬ ‫رحلت و‬ ‫من بعدك‬ ‫أ َتذ َكر أيامي معك‬ ‫كنت تمزح معي عندما قُلت لي‬ ‫ذات يوم ماذا تفعلين عندما يكون القبر داري؟؟؟‬ ‫أنا أعلم َ‬ ‫كنت ُتغيضني‬ ‫لترى عالمات التعصب على مالمح وجهي لطالما أحببُتها !!‬ ‫للمرة المليون أتوس ُل لك‬ ‫ٌ‬ ‫ً‬ ‫بدموع قلبي خذني إليك حقا أشتقت لك عانقني ف أنا خائفة ؟!!‬ ‫أ َتذ ُكر عندما كنت تتعمد اخافتي‬ ‫لكي تعانقني كطفلة بين يديك أرجوك‬ ‫فأنا أحتاج لعناقك ‪.‬‬

‫‪102‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫اعشق كل تفاصيل ذاك المجنون‬ ‫بحبي للجنون لذةٌ‬ ‫اخبرني يوما ً‬ ‫عندما جمعتنا الصُدفة في شارع الحب‬ ‫بأن النظر اليا مطوالً‬ ‫عشق‬ ‫قد يدخل قلبه غيبوب َة‬ ‫ٍ‬ ‫ال يصحوا منها طوال حياته‬ ‫ومنذ ذلك إليـوم‬ ‫هو مصابٌ‬ ‫بجنون‬ ‫ٍ‬ ‫يُدعى انا‬

‫~~~‬

‫من احتل قلبي‬ ‫هو رج ٌل شرق ٌي‬ ‫ك من الجاذبية سمارهُ‬ ‫يمل ُ‬ ‫الذي اليُقاوم‬ ‫و عينان كجمال عيون الفرعونية‬ ‫النظر اليه ‪...‬‬ ‫ُتسحر كل من يحاو َل‬ ‫َ‬ ‫ثم ان غيرت ُه هللا ياغيرته‬ ‫ذاك من يناديني (فراشتي)‬ ‫احمرار عيناه و عالمات الغضب على وجه‬ ‫تاخذني الى االحالم‬ ‫تجعلني ال اراديا ً اغمض عيناي‬ ‫و َترتس ُم تلك االبتسام ُة على شفتاي‬ ‫و هل اخبر ُتك يوما ً اني اهيم بغيرتك الشرقية‬

‫‪103‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الم تعاتبين نفسك !‬‫بلى‬‫اعاتبُ نفسي كثيرً ا‬ ‫لكن عين الضحية‬ ‫ماذا يعني‬‫سبيل‬ ‫كعابر‬ ‫يعني ان اظل ُم كل من مر‬‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫بمخيلتي ففي هدو ٍء و سكون الليل الداكن يخامر ذهني جرائم اقمت‬ ‫اخفتيني ح ًقا فانا لم افهم شئ من الذي تقوليه‬‫ح ًقا لم يفهمني احد‬‫ارعب كل من ظلمني فما‬ ‫فغموض كالمي‬ ‫َ‬ ‫عدت ارى ً‬ ‫احدا حولي منهم‬

‫‪104‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪105‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫زهراء عبد احلسني‬

‫( بعثرة )‬

‫‪106‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫متعطشة للجمال‬ ‫صباحا ً بعد كل ذلك الهطول من المطر‬ ‫ت قليالً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫بدأت‬ ‫أسرق من الوق ِ‬ ‫ُ‬ ‫بعض الشاي و ذاكرتي المتعطشة للجمال‬ ‫ُ‬ ‫ب متهالك قد ضجر من رفقة الرفوف‬ ‫باب أفقي لكتا ٍ‬ ‫فتحت َ‬ ‫و بدا فرحا ً جداً إلعتمادي إياه حبيبا ً رغم كبر سنه‬ ‫جالسته تحت شجرة البرتقال التي نصبت فيها مخيمي‬ ‫بدأت أغوص فيه ألجني اللؤلؤ المكنون فيه‬ ‫كانت أعماقه سحيقة كعمرهُ الذي تجاوز التسعين‬ ‫ُ‬ ‫تعشق االنام َل التي صاغته‬ ‫حروف ُه فريدةٌ تجعلك‬ ‫قا َل لي أن الحياة و إن كانت طويلة‬ ‫ٌ‬ ‫يرهقها طولها حيث ستبدأ شيئا ً فشيئا ً بفقدان جزء منك حتى و ان َ‬ ‫متشبت به‬ ‫كنت‬ ‫ُ‬ ‫تعجبت و قلت كيف هذا و انت وصلت التسعين‬ ‫ت تنظرين الى ما احتويه‬ ‫و لم يصبك االذى رد عليَّ ان ِ‬ ‫اصبح قديما ً جداً و ال يقوى على مجاراة لمس ُتكِ مهما كانت رقيقة‬ ‫انظري للورق‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫اشتقت لها كثيراً فال تنفري مني‬ ‫و لو اني‬ ‫و عاد مكمالً العاقل هو من فكر بأمل و بنا اعتقاده على غ ٍد متأمالً بالرب خيراً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ورقة سيأتيها خريفٌ‬ ‫فكرت بيومك فقط ستكون مجرد‬ ‫و لو‬ ‫يبعثرها بال رحمة او تسقط تحت اقدام البشر دون ادراك‬ ‫لذلك إجعل مخيلتك واسعة َو فكر بأشياء قد تعطيك ديمومة َو كان يشير إلى المؤلف‬ ‫و إرفقي بحالك من فرط التكرار اليومي لمجريات حياتك‬ ‫فإنه يبعث الكسل و حاولي ان تكوني ذات وجه بشوش‬ ‫فأنه يرمي في اعين الناس و قلوبهم محبة لكِ‬ ‫ُ‬ ‫إكتفيت بهذا القدر لليوم أغلقته و أصبح حبيسي ال يفارقني البتة‬ ‫ُ‬ ‫وجدت في نفسي فرصة عانقت ُه و ارتوي ب ِه من عطشي‬ ‫كلما‬ ‫كذلك هو اعتاد مسامرتي و لم يتركني وحيدة بل اصبح دائما ما يحفزني‬ ‫صديقي الخليل انت وحدك من ال تخذلني وقت اإلحتياج ‪.‬‬

‫‪107‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫بعثره‬ ‫ُ‬ ‫تكلمت فتبعثرت اوراق ِه في الهواء‬ ‫هو معتا ٌد على الترتيب‬ ‫هي ارجعته سنينا ً بعدما تاه في أروقة روتينه اإلعتيادي‬ ‫ثالثينية اربكته بنظرات عينها التي تاب من معاناتها منذ ما يقرب خمس سنين‬ ‫تركته و ذهبت على ذلك الطريق السحيق و اخذت نبضه معها دون ان تشعر‬ ‫وقف باهتا ً حتى انعدمت رؤيتها‬ ‫َ‬ ‫عاد و لمل َم شتات ُه و اكمل طريق ُه يفكر بها دون هوادة‬ ‫قرر من اللحضة ان ال يعيش سوى بحرية بعيداً عن اشغاله التي اعتادها‬ ‫كأن اليوم هو اول أيام الربيع بعد ذلك الفصل الذي عاش سباته‬ ‫صورتها كإنها رسمت بأوراد أو بماء الحياة‬ ‫فنان أكملها فعاشت بديالً له او تخليداً لذكراه‬ ‫و نقشت بذه ٍ‬ ‫ب على يد ٍ‬ ‫يا غادرة ماذا فعلتي بي يناديها من أعماقه دون إستجابة‬ ‫عادَ و عاكس خطواته ركضا ً نحوها كإنها إختفت خلف غمامة‬ ‫ينادي بأسماء ليس يألفها عسى أن يكون حظه جميالً بنطق إسمها‬ ‫أو يسعفه أمله بإن يدرك خطواتها‬ ‫أرهق ُه التعب و لم يجد لها من مرسى و ال أثر‬ ‫عاش بعد عينيها في فقر و تلوى حتى اذا‬ ‫َ‬ ‫حلكت سمائه جادت عليه ببرق وجهها و ابتشر‬ ‫ت مناديا ً و تعجبت ماذا تفعل هنا‬ ‫يا أن ِ‬ ‫ت سكرها‬ ‫شكراً لكِ يا جميلة هل لي بفنجان قهوة تكونين ان ِ‬ ‫قبلت ان تكون سكر قهوته‬ ‫و هو إرتضاها القمر ‪.‬‬

‫‪108‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫رحلة خلود‬

‫ُ‬ ‫جلست وحيدة في محطة االنتظار‬ ‫اراقب بهدوء منظر البشر حاملين امتعتهم مستعدون للرحيل‬ ‫بإنتظار فرصة او امل او حالمين ببداية جديدة‬ ‫كم هي كئيبة وجوههم يبدو عليها التعب‬ ‫و يبدو عليها الفقد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ارتضيت الرحيل بعيداً عنك‬ ‫توشحت عنان روحي و‬ ‫كما انا التي‬ ‫و عن كل االشياء التي تذكرني بك‬ ‫ضجي ُج هذه المدينة ازدحام مشاعري نحوك حتى تلك اللمسات التي تركتها فوق يدي‬ ‫ُ‬ ‫ارتضيت منك بإن تبادر وتحاول أن تبحث‬ ‫لكن‬ ‫عني وسط سرب الطيور المهاجرة او وسط احد الغيوم الغادرة‬ ‫ابحث عني نبضة وسط يومك حتى و ان كانت هاجرة‬ ‫ُ‬ ‫ابحث عنك وسط الجموع المغادرة‬ ‫انتظرتك و رفعت وجهي‬ ‫و اعطي ُتك فرصة حتى تحاول قرأت كل الوجوه كلها تحدثني بأنك لن تأبه و لن تحاول‬ ‫عاكست قواعدهم حتى آخر لحضة انتظرت و وقفت عند باب الحافلة لم تأتي‬ ‫و لم تعلن جرأتك عن ثورة و ال عن قوة في داخلها‬ ‫ودعت تلك المدينة أخيراً و انتهت مرحلة ذلك الفاني‬ ‫الذي لم يقرأني بين نصوصه اليومية التي تحدثه يوميا ً‬ ‫هي فرصة و انا حتما ً سأبدأ من جديد‬ ‫رحلة خلود‬ ‫في مدينة جديدة او في زاوية ‪.‬‬

‫‪109‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫صوت كلكامش‬

‫دعنا نرسم خطواتنا تباعا ً أنت تخطو و أنا أغمض عيني‬ ‫ً‬ ‫واثقة من أمري‬ ‫ألمسك بك‬ ‫لنعزف الناي تارة بطورك و تارة بطوري‬ ‫لنتقاسم النبض واحدةٌ لقلبك و أخرى لقلبي‬ ‫هذا العالم كئيبٌ كفاية وحدهُ جنوني بك هو من يجعله يقطرُ فرحا ً‬ ‫ال ُتساوم من األجمل فأنت آدم و كل عمري‬ ‫رسم ُتك لوحة كتبت بعينيك األشعار‬ ‫ألقي ُتك نصا ً يُلهم الثوار‬ ‫حفظتك عقيدة يختارها االحرار‬ ‫ُ‬ ‫فيك ُكتبا ً عن السحر و الشعوذة و األشرار‬ ‫ألفت َ‬ ‫ألفي ُتك دفئا ً يخصني وقت شتاءاً ليجعل ثلج غرامي يذوب من على األشجار‬ ‫ُ‬ ‫قرأت فيك ك ُتب التأريخ و عرف ُتك الحضارة و األلهة و حرب الفجار‬ ‫رأي ُتك مناما ً يطوف مخيلتي لتحرسني مثل جنية األطفال‬ ‫أو أقرب مني صوتا ً يُرت ُل لي اإللياذة و كلكامش و الخلود ‪.‬‬

‫‪110‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫القمة‬

‫سقوطك المستمر‬ ‫ال يعني إن هناك خلل في المكان بالضرورة‬ ‫و إنما يوجد خلل في الفكر داخلك‬ ‫عليك بإيجاد طرق بديلة لديمومة إرتقائك نحو القمة‬ ‫و إحذر بعض هذه الطرق‬ ‫من الممكن أن تحمل في داخلها فخاخا ً‬ ‫و بعض الصعوبات ما عليك سوى‬ ‫توظيف إمكاناتك للحصول على أفضل الحلول‬ ‫فالتخطيط الصحيح دائما ً ما يجنبك المتاهات الكبيرة‬ ‫و بعضها أثناء التنفيذ تطرأ عليها التعديالت‬ ‫لغرض الوصول األمثل لما تريد‬ ‫حاول أن ال تصطدم باالماكن الوعرة‬ ‫و كن راضيا ً بالمرور جنبها ً انثرها بذاراً و إمضي‬ ‫ربما تجدها قد أزهرت إقحوانا ً‬ ‫الصبر هو ما تحتاجه‬ ‫و هو مفتاح كل أمل‬ ‫و يفضي لجعلك حليما ً لتحصل على ما تصبو إليه‬ ‫ال ترهق نفسك في التفكير بغيرك‬ ‫هذا هو سجن الحر‬ ‫كلما إجتهدت على نفسك‬ ‫تفوقت على أقرانك ‪.‬‬

‫‪111‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪112‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أرساء العوادي‬

‫(حكاية راحل)‬

‫‪113‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫حكاية راحل‬

‫بعد مرور بضع جفون مبلله‬ ‫التقت به كاد نبضها ان يترك قلبها مسرعًا ليعانق ُه قبل يداها‬ ‫ْ‬ ‫نظرت لبريق عيني ِه ولم تستطع ان ُتطيل نظراتها‬ ‫لشدة مايحمالن‬ ‫استغلت انشغال ُه باتصال هاتفي‬ ‫لتغرق بهما خلسة استمرت بمعانقة انفاسه وتقبيلهما‬ ‫سارا وهما يرسمان ربيعً ا بكل خطوة ‪,‬‬ ‫كادت السماء ان ُتنجب ضو ًء يحم ُل ارواحهم‬ ‫الى غير عالم اليوجد فيه اال هم وبضع العشق من صلبه‪,‬‬ ‫ينظران الى االرض واليوجد اال خيال شخص واحد‪......‬‬ ‫اين االخر‪!!!...‬‬ ‫حبيبي‪ :‬هل هذا الخيال لك ام لي؟‬ ‫حبيبتي في هذه اللحظة اصبحنا روحين في جسد واحد‬ ‫تر اال خيال واحد امامك‬ ‫لذلك لم َ‬ ‫حبيبي ‪:‬انا احبك‬ ‫حبيبتي ‪:‬انا احبك حبين واكثر احبك بحجم الرحمة‬ ‫حبيبي ‪:‬اال تعتقد انها كثيرة عليه تلك الرحمة؟‬ ‫حبيبتي ان وجدت اوسع منها ألحببتك بحجمها واكثر‪.‬‬

‫‪114‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ارحلي‬

‫مابك؟‬‫الاعرف‬‫لماذا؟ قل لي بماذا تفكر ؟‬‫افكر ان اعيش واتنفس ببطيء حتى تمتليء رئتاي بألحياة‬‫اتمنى لك ذلك‬‫لكن! كيف يمكنني ان اجعلك تعيش وامسك بيدك حيث الحياة والحب؟‬ ‫يمكنك ذلك ‪.‬‬‫كيف ؟‬‫فقط ارحلي‬‫ماذا !!!‬‫نعم ارحلي ألعيش واوضبي ذكراك في تلك الحقيبة السوداء‬‫وسيري حيث تأخذك قدماكِ‬ ‫انا متأكدةٌ ستأخذني اليك ألن كل اشيائي ملكك واعتادت عليكِ منذ نبض‬‫الاعرف اخدعيها بأنني ال اعشقك‬‫وال اريدك ان تكوني شريكتي في ذلك التنفس‬ ‫لماذا تفعل كل هذا؟‬‫ألنني أحبك كثيرا وال أريد ان يمسك وجعي‬‫حس ًنا ‪...‬افتح لي يداك وخذ ماتبقى مني لتعيش‬‫وقبل ان اذهبُ اري ُد ان اقول لك شي ًئا‬ ‫ماهو ؟‬‫أحبك بحجمك‬‫‪-‬أذهبي قبل ان اسقط امامك ستكون أحالمي عقيمة لن تنجب السعاده من بعدك‬

‫‪115‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫رسالة حبيب‬

‫ً‬ ‫ْ‬ ‫رسالة لحبيبها‬ ‫بعثت‬ ‫ت ساعي البريد‬ ‫ولم تعلم بمو ِ‬ ‫االنهار لتلتقي فيه على الموعد المدون في الرسالة‬ ‫وهي تنتظرُ عند ضفافِ‬ ‫ِ‬ ‫(حبيبي اشتقت اليك رغم المسافات البعيدة التي تفصلني عنك انها بعيدة جدا كبعد خاتمك عن‬ ‫اصبعي‬ ‫اعل ُم انك ال ترغب بلقائي وفي كل مرة اراك فيها ارى ظهرك ومالمحك الهاربة تتجول في‬ ‫ارجاء المكان تتهرب من عيناي‬ ‫وقلبك المعتق ُل بين اظلعك يناديني ال تغلق نبضاتة والتكتم انفاسك المتوجهة رئتاي‬ ‫يبعدك عني‬ ‫االرض بشد ٍة لعلها ُتنجب مسل ًكا‬ ‫انا اكرهُ قدماك كثيرً ا النها تحتضن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تقدم بهدوء ألقيد مالمحك بأنفاسي وابعثر كل الرحيل‬ ‫دعني اهمس بأذن الحياة انني اعشقك حد كل شيء‬ ‫ونصمت بعدها لنثمل بصداها‬ ‫حبيبي سأنتظرك قرب جرف اشواقي‬ ‫في النبضة اال لقاء)‬ ‫انتظرت وانتظرت حتى عثرت على حفرة تحت قدماها من شدة نفضها‬

‫‪116‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫طفلة‬

‫ُ‬ ‫اصبحت كطفل ٍة اوهمتها الحياة بعشقها‬ ‫ُ‬ ‫تخيلت انها احد المتجولين بأرجاء ذاكرتهم ولم تعلم ان هنالك حظرً ا لتجوالها‬ ‫وجاع على ظهرها حتى شابهت انحناءات الكهلة في الفقدان والرحيل‬ ‫تكلست تال ُل اال‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تتساقط احالمها واحدةٌ تلو االخرى كضفائر عجوز اشتدت على فروتها السنين‬ ‫بدأت‬ ‫الطريق اماني ممزقة اتعبها النسيم المحمل بطيفهم‬ ‫بقارع ِة‬ ‫ِ‬ ‫وبضع منها على سكك الحديد لثقلها‬ ‫ارادت الرحيل الى اين!! وكل الذكرى تناديها‬ ‫حتى امسكت بها من كل ارجاء جسدها العليل‬ ‫الى ارتعاش النبضات‬ ‫ٌ‬ ‫طفلة غرست الحياة بعينيها سهام لم تشيء الخروج لدفئها‬ ‫حتى اثقلتها الجفون‬ ‫رموها بملجئ االموات وهم على قيدها يتنفسون‬ ‫ُ‬ ‫قررت ان تص َم رئتيها الى‬ ‫كلما تحاول ان تشهق اغتصت بذكرى او طيفا او حتى حر ًفا لهذا‬ ‫افطارً ا اخر‬ ‫ولم تعلم ان مساجد اآلذان منعت عنها‬

‫‪117‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الذكرى‬

‫فجر‬ ‫كمجنون ٍة تبحث عن الظالم لتخبأ كنزها تحت وسادة الليل وتنفض آالمها ُكل اشراق ِة ٍ‬ ‫وبروز خيوط ِه الضبابية لترتدي فستانها المزغرف بأبتسامات التزال في رحم الحياة واليرغبها‬ ‫الواقع‬ ‫كانت محاوالتهم صائبة بقطع المشيمة عنها ومنع التنفس‬ ‫ً‬ ‫فاتنة جدا وكل ماحولها يحاول ان يسرق ابتسامتها‬ ‫كانت‬ ‫والأحد يعل ُم انها مرآة عاكسة للدموع‬ ‫وباطنها احالم تهدمت بحرب عشق قد تكون الثالثة بعالميتها وأولها بقلبها‬ ‫الذي تصدع من شدة الضرب عليه بألحروف وغالبا ماتكون اسلحتهم بعض النظرات الموجهة‬ ‫عليها‬ ‫لتقصف وجدانها وتميت فكرها‬ ‫هنالك حيث يتاما الفكر مهروله بين قضبان ذاكرتها‬ ‫وصراخ ارامل العيون على جفونها اثر سقوط احدى الدموع عليها‬ ‫وأخيرا‬ ‫تمزق فستانها بعثرات الذكرى‬

‫‪118‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪119‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫سداد عامد العسكري‬

‫( مل يقل يل هذا حبيبي )‬

‫‪120‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫إذن لي الرب حبيبي‬

‫عذرا قد غرقت في غرارة الحب َفاعْ فُوا عني يارب ‪,‬سلكت طريق مخالف لقوانينك واتخذت‬ ‫الحب دينا لي والعشق إله أعبده بأتباعي مذهب الهوى‬ ‫هل اخترقت القوانين وعبرت اللون األحمر بحبي‬ ‫أجيبوني اي ذنب ارتكبت أهي مصيبه عظمى أم نذرة‬ ‫يارب الحب هو الجبلة التي وهبتها لنا برحمتك‬ ‫هل ستعاقبني مثلهم على فعلتي‬ ‫بكوني أتخذت عشيق حبيب ‪,‬كيف لي أن أتحكم بذلك والحب مفطور بنعمه فطرية منك ياارحم‬ ‫الراحمين‬ ‫تراني أنت وتعلم مافي قلبي الصادق ولك أنحني بكل تذرع رايجه منك الرحمه والعطف‬ ‫هل هذه ذنوب إن عشقنا بصدق ودخلنا عالم الوجد‬ ‫لما كل هذا اذا هل بفعلتي أنزلت الملمة وأغلقت أبواب المهيع عليهم ‪,‬ثمة أمر ال افهمه هل‬ ‫سيختل التوازن في العالم بعشقي‬ ‫هل ستغير الجغرافية االبدية عملها ‪,‬هل ستغيب الشمس وتحجب عنا إشراقها ويغيب القمر وال‬ ‫يعطي نوره للعشاق في الليل المظلم مالذي يحدث ياترى‬ ‫تتهموني باألعوجاج وعدم االستقامة عندما اتخذت الخب ناقوس يضيء دربي‬ ‫هل أنا مدانه بعد كل هذا ماالذي أفعله يا هللا الحكم الوحيد ولك تعود األمور يا إلهي قد عاملوني‬ ‫وكأني مصابة بوباء او جرثومه يطلق عليها حب‬ ‫يتكلمون بمنطق الشك وبتصرفات الريبة‬ ‫بتاخدهم مبدأ ديكارت لما رحلت يا ديكارت لكنت بعد سماعك هذا لتخليت عن الشك والريبة‬ ‫رأفا بحالي‬ ‫ُ‬ ‫لقد انتهيت وفقدت نظرتي الرانية وحتى الحشاشة ارتحلت من النوى والبؤس شل اتزاني ولكن‬ ‫لن افقد كياني المحب ال اريد ان اسمع شي منكم‬ ‫كنت سأرضى بعدا الدهر أهون علي من عداكم‬ ‫فمصيبة الزمان والدهر والدنيا أهون من إصراركم على صُلبي على ذنب حبي الطاهر‬ ‫ماهذه النوبة التي حلت علي وأصبحت أريد أمرا واحدا منك ياإلهي أنصفني وبين مصداقية‬ ‫أمري انت وكيلي الوحيد في محكمه ظالمة وانت عادل في هذا الكون أصدر أي أمر وسااتقبله‬ ‫منك ولن اخالفك وبعد قرارك ياإلهي سأتخلى عن حبي إرضاء لجاللتك‬ ‫ربي ما خطئي إن اتخذت حبيب من غير ملتي‬ ‫سمعت صوت ينادي إلهاما بل رحمه من عند هللا أشعرني بأمان وغيث من السماء يروي‬ ‫عطشي لتمنحني لتمنحني يا إله الكون من محبتك عطف وسعادة ابدية بتقديسك لحبي ولصبري‬ ‫ومنحي ومنح حبيبي أكليال يتوج حبنا العظيم ورضاك عنا يا ارحم الراحمين‬ ‫عذرا ياكون وياملتي الرب أذن لي وقال اعشقي‬

‫‪121‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫رجوعي استحالة‬

‫رمتني االمواج بال جدوى من عزة نفسي الى شواطئك من جديد ‪,‬لما عادت حملي بقوتها‬ ‫وصالبتها كنت انساب منها ولكن كانت تعود لتتمسك بي وتعلقني بشباكها من جديد‬ ‫اال تفهم ماعدت أنت تهمني ماعادت موجاتك الهادئة والصاخبة تؤثر بي سرت وسرت بشوط‬ ‫كبير ماعدت أتقبل االمر ذاته ماعدت اتحملك وال أتحمل حراسك الشمعيين الذين يتجسسون‬ ‫علي ويحرقون جسدي بنفاياتهم الشمعية‬ ‫انت وحراسك تنسخوني عندما تسقط على جسدي وتعمل قالب يحمل نفس الصياغة التي تحبها‬ ‫في جسدي أتعلم أمرا انت تحديت المخترعين‬ ‫واكتشفت اله النسخ ولكن ليس لصالح البشرية بل فقط من اجل مضرتي كي أكون أنا نسخ‬ ‫تحتفظ بها فال يمكنك تصور اني مت ومات قلبي ولم يعد حتى النسخ حتى رحم امي قال انه‬ ‫عاجز عن نسخي من جديد أو ليس هو األصل قال انه عاجز ولن يعتريه الخجل او حتى نظيره‬ ‫من األمور االخرى التي تشعر االنسان بالنقص‬ ‫لما تعتقد انك إنسان كامل ورغم كل األدلة التي تصح وتبين اليقين فال تعطيك حق هذه العبارة‬ ‫التي تجعلك طاووس‬ ‫تتسابق دموعي وتسقط أرضا للهروب منك ماعدت تتحمل العيش داخل محتكر داخل سجن‬ ‫مؤبد رغم عيوني التي كانت تطمع بذلك‬ ‫توقف وأعلن رأية السالم لن تعثر أبدا على اي ذرة تقول لك أني احبك حتى لو استخدمت‬ ‫المجهر ودقتت كثيرا فلن تلقى اي عبارة او حتى كلمات تقول اني خاسرة‬ ‫اعمالك لقد حكت سلسله بل وشاح خنق حبي وقتله شهيدا للعشق راجيا هللا ليعفو عنك‬ ‫فال تكون بليد وال تتبع البالدة كل شي انتهى واصبح رجوعي استحالة حتى التجارب والعلماء‬ ‫لن يعيدوني فما عدت روح ماعدت عنك سائله أصبحت شي غير مرئي اراك واخطو إليك دون‬ ‫ان تراني ان ارادت ان أقول شي أرجو ان ال تحزن تقبل االمر عِ ش حياتك ماعاد الندم ينفع‬ ‫اتفهم حلقت روحي وذهبت اني سامحتك على الماضي الخانق المتهم فأنت ماعدت انت بل‬ ‫الزمان هو القاتل المتهم‬

‫‪122‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫لم يقل لي هذا حبيبي‬

‫قال كلمة احبك وتحول بعدها الى قوانين لم يقل لها مسبقا ان هذا سيحدث جعلها بلهاء حمقاء‬ ‫تصدق حقيقه الحب وقدسيته أخل بوعده بعد تعليقها بطراز الحب وبأوهام طبع به الخداع‬ ‫وقدمها الى المِحْ راب الى النحور ورغم انه يعلم من تكون وكيف لها ان تعيش مغمضة العيون‬ ‫فاقدة حاسة البصر والتنظر له بجنون‬ ‫حبيبها قدمها قربان إلله ولرغباتك‬ ‫قال لها انه قصر العسل ولكنه لم يكن عسل بل كان قرصه من النحل ‪,‬‬ ‫اخل بالوعود البهية بالحب فقد تعرت انكشف كل شي وظهر السكين‬ ‫بدأت الرواية وبدأت بالطعن وقتلت سمراء ذبحتها لتشكل بقية لقصتك الغزليه وقصه الحب التي‬ ‫شوهتها باافعالك‬ ‫لم يتم اعفائها عن االمر وكنت مصرا على ذلك وكأنه مسرود بداخلك‬ ‫صدقتلك تلك السمراء واعتقدت انه الحب السائد وكان اليامك مجرد خربشات من الحبر‬ ‫وتوارى كل شي‬ ‫بعد ماتذرها للغدر‬ ‫صحت وادركت امر‬ ‫ستكون تربيه لسنين قادمة ‪,‬لذالك التجمعوا الحب مع أمور اخرى مثل هذا الهراء‬ ‫قد تحطمون بعصاكم الوهمية األوثان رموز االنسانية وتجعلوها ضريبة الحب وتحاولون‬ ‫تكسيره كالبلور الهش اليحتاج ألغلبية فقط حجر واحد تعتقدون ان‬ ‫المرأة لوح من زجاج سهل الكسر والتجميع‬ ‫نعم انها كانت غبيه عندما ارتعدت خائفه منه‬ ‫ارتعشت خوفا من جدرانك الحديدية هل سيتم اعفائها‬ ‫النه لم يقل لها هذا‬ ‫ام هو عصي القلب ولن يكون ما جمعوه هو الهوى إنما هو وهم‬ ‫ضاع مع دموعها كحبات الندى‬ ‫حبيبها تخطى الهوى وتخلى عنه وعنها ونهج اوهامه‬ ‫ولتعلم امر انها تعتذر نيابة عنك للحب‬ ‫ووداعا لك وللحب‬

‫‪123‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ارحل يازمن نريد حبنا‬

‫تمحور الزمن لكي يحظر موعدا لها تلقاك به‬ ‫تخلت آلساعه عن عملها‬ ‫وقدم العقرب استقالته وهرب من تكتكته المستمرة المملة‬ ‫ليعطي لهم فرصه ‪,‬اما الدقائق قدمت عِ رض من دقائق المجانية بهروبها من واقعها المزعج‬ ‫إمال بأن تالقي عشيق يحبها وتحبه تدنو إليه ويدنو اليها في مضافهم المغلق‬ ‫فأحبت ان تعطيهم شي من الخصوصية موعد خاص‬ ‫الثواني كانت سعيدة ايضا بعشقها له كل ثانيه فقدست هذا الحب بتخليها عن عملها واعطتك تلك‬ ‫العاشقة حق التصرف بكل ثانية‬ ‫انها سعيدة انها تعشقه كل ساعه وكل دقيقه وكل ثانية‬ ‫تقول له دعنا حبيبي ندخل الزمن ونكون زمن جديد من الهيام والمشاعر الفياضة زمن تليد نعيد‬ ‫صياغته من جديد نضع له اياما جديدة وساعات طويلة وثواني ودقائق مفيدة لنربح حب مثالي ال‬ ‫يحدده زمن‬ ‫لكي ال تنظر الى ساعتك وانت بجانبي‬ ‫لنتخلص من زمان‬ ‫لنكون ثوره عارمه تحقق أعجوبة الحب بتكوين زمان جديد او نتخلى عن هذه الفكرة‬ ‫اتعلَّم امر حبي لك يفوق الزمان ومافيه من سنين مضت عشقتك فيها عشق أبدي وسنين قادمة‬ ‫اقدسك اكثر‬ ‫حبك كان ومازال يتمحور في ذاكرتي وأقدس هذا اليوم وكل شهر ونحن مع بعض يحمل طابع‬ ‫مختلف كل شهر وانا أذوب بحبك‬ ‫فالزمان ياحبيبي رغم انه قاسي ورغم ان الوقت سيف قاتل ورغم ان الثواني تذبح ولكن حبك‬ ‫زماني المفضل‬ ‫احبك وتحبني بوجود الزمن وان كان لزمن بقية دعنا نلوح براية الحب عاليا النه انتصر على‬ ‫كل شي يطلق عليه زمان وانتصرنا عندنا قتلنا الوقت بحبنا ولن نستسلم له وقلنا ارحل يازمان‬ ‫نريد حبنا‬

‫‪124‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تتنفس وتتقن دور الموت‬ ‫لنفرض‬ ‫ان تراني أغادر الحياة‬ ‫في لحن جنائزي‬ ‫ارى بعينك‬ ‫رحيلي وكوني ال اعود‬ ‫غادرت مثواي األخير‬ ‫هلكت وانا أمكث‬ ‫في راحتك‬ ‫التي تضمن وجودها‬ ‫ال تتلهف لي‬ ‫تشتاق ببرود‬ ‫وانا أهيم شوق‬ ‫مللت‬ ‫من حجج اختلقها الحدثك‬ ‫من اسئله مطوله هدفها‬ ‫سماع رنين صوتك‬ ‫واآلن أراك وانت تفقدني‬ ‫وان تلتاع كلوعتي‬ ‫تذرف الدموع‬ ‫امال ان ارمش برمشي‬ ‫مره اخرى‬ ‫امال ان تقبلك عيناي‬ ‫مثل كل مره‬ ‫وانت ال مبالي لها‬ ‫بودك احتضاني‬ ‫كما كنت احتضنك بقوه‬ ‫وتتلهف لتقبيلي‬ ‫عاد إليك شريط القبالت‬ ‫التي كنت أرسمها بعنف ولهفه‬ ‫وانت تصرخ‬ ‫ماهذا الجنون‬ ‫تذكر وتذكر وتذكر‬ ‫كنت أنا الباقية‬ ‫الخالدة التي توقد لك كل االهتمام بال مقابل‬ ‫وتحرم وجودي عندما تساهلت بقائه‬ ‫لتعلم ان الزهره بال اهتمام‬ ‫تذبل وتنتهي أيامها‬ ‫حتى بدون حفل تأبيني‬

‫‪125‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪126‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أمحد العبادي‬

‫( احن اليك )‬

‫‪127‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أحِنُّ إلَيْك‪......‬‬ ‫أحِنُّ إليك‬ ‫الحنان‬ ‫فأن ِ‬ ‫ت َ‬ ‫ت األمان‬ ‫وأن ِ‬ ‫ُ‬ ‫وواحة قلبي إذا ما َتعِب‬ ‫َ‬ ‫حنين الصحاري‬ ‫أحِنُّ إليكِ‬ ‫َ‬ ‫لِوج ِه الشتا ِء‬ ‫يض السُّحُب‬ ‫و َف ِ‬ ‫نين الليالي‬ ‫أحِنُّ إليكِ َح َ‬ ‫لضو ِء الشموس‬ ‫لِضو ِء ال ُّشهُب‬ ‫العشق ُك ْتبًا و ُك ْتبًا‬ ‫عن‬ ‫ِ‬ ‫َقرأنا ِ‬ ‫وعِ شقُكِ غي ُر الذي في ال ُك ُتب‬ ‫شق ِبعُمري‬ ‫أل َّنكِ أجم ُل عِ ٍ‬ ‫إذا ما اب َت ْ‬ ‫عدنا‬ ‫إذا َنق َترب‬ ‫وعيناك‬ ‫ُيون‬ ‫إ ِّني أخافُ الع َ‬ ‫شِ با ٌ‬ ‫صب‬ ‫ك لقلبي بها ُتن َت َ‬ ‫سِ ها ٌم ُتطي ُح بقلبي و َعقلي‬ ‫إذا ما أصا َبت‬ ‫لَم ُتصِ بني‬ ‫ُ‬ ‫فإنْ م ُّ‬ ‫أموت َش ً‬ ‫هيدا‬ ‫ِت َشو ًقا‬ ‫وإنْ م ُّ‬ ‫ِت عِ ش ًقا‬ ‫ت السَّببْ‬ ‫فأن ِ‬

‫‪128‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ومات شهيداً ‪..‬‬ ‫وترك الفؤاد يشتعل حريقا ً ‪..‬‬ ‫ولوعة البعد تلهب األرجا َء ‪..‬‬ ‫لموته شهيد ‪..‬‬ ‫لصدمة كسرت أيامنا َ ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫اليستفيق ‪..‬‬ ‫حين كان الحزن‬ ‫ومات شهيداً ‪..‬‬ ‫كان األخ الذي نحب ُه ‪..‬‬ ‫والعزيز الذي نعزهُ ‪..‬‬ ‫والالعب الذي نلعب مع ُه ‪..‬‬ ‫وكنا األقرب بقرب ِه ‪..‬‬ ‫للصديق ‪..‬‬ ‫وكان لنا المعنى األجمل‬ ‫ِ‬ ‫ومات شهيداً ‪..‬‬ ‫بين رصاص و انفجار ‪..‬‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫وبين عتمة وق ٍ‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫ولحظة صم ٍ‬ ‫جاءنا الخبر حبيبٌ لنا َ ‪..‬‬ ‫أصبح شهيداً ‪..‬‬ ‫وذكرى ‪..‬‬ ‫بين ذكرى‬ ‫َ‬ ‫الذكرى ‪..‬‬ ‫تحدثنا‬ ‫َ‬ ‫عن موت الجس ِد ‪..‬‬ ‫وذكراه لنا رفيقا ً ‪..‬‬ ‫ومات شهيداً ‪..‬‬ ‫األفراح ‪..‬‬ ‫مكسراً حقبة‬ ‫ِ‬ ‫نازفا باألعماق جراحا ً ‪..‬‬ ‫صباح ‪..‬‬ ‫تاركا ليالينا دون‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫وأنين منه لن نستفيق ‪..‬‬ ‫ومات شهيداً ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫اللحظات ‪..‬‬ ‫تجرنا إليه تلك‬ ‫تبحر بنا بعيدا جدا‬ ‫ت‬ ‫أمواج الرحيل والذكريا ِ‬ ‫ت ‪..‬‬ ‫تعصرنا اآله إعصارا من الصرخا ِ‬ ‫النعيق ‪..‬‬ ‫والحنين غراب يزيد في‬ ‫ِ‬ ‫مات شهيداً ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫والصمت ٌ‬ ‫غربة ‪..‬‬ ‫لغة ‪ ..‬والرحيل‬ ‫ُ‬ ‫نطيق ‪..‬‬ ‫فكيف للفراق الطويل‬ ‫ً‬ ‫غفلة ‪..‬‬ ‫تثور الدموع‬ ‫َ‬ ‫العتيق ‪..‬‬ ‫تبلل الجسد‬ ‫تودع سيف الشهيد ‪..‬‬

‫‪129‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫َ‬ ‫والتصديق‬ ‫والعين ترفض المشهد‬ ‫كيف ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫وقد تسامرنا في آخر لقا ٍء‬ ‫كان يجمعنا َ ‪..‬‬ ‫للشقيق ‪..‬‬ ‫وتعانقنا عناق الشقيق‬ ‫ِ‬

‫~~~‬

‫عجز‬ ‫بغداد أنت دواء القلب من‬ ‫ٍ‬ ‫الحرم‬ ‫بغداد أنت هالل األشهر‬ ‫ِ‬ ‫بغداد أنت هوى العصفور مهجته‬ ‫الحلم‬ ‫كالريح تعزف ألوانا ً من‬ ‫ِ‬ ‫بغداد كوني للحوادث ضيغما ً‬ ‫منتقم‬ ‫للموت بعد حيا ٍة فيه‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫مالكة‬ ‫يا روح دجلة لألرواح‬ ‫تنم‬ ‫تبكي عليك عيونٌ ق ال ما ِ‬ ‫تبكي عليك عيونٌ غاب بؤبؤها‬ ‫تلتهم‬ ‫وذي سيوفٌ لطعم الطعن‬ ‫ِ‬ ‫أرق‬ ‫تبكي عليك عيونٌ ذبن من ٍ‬ ‫وبي عذابٌ بريح الغدر من األلَ ِم‬

‫‪130‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫كتمت على نفسي خشية اللوام‬ ‫َ‬ ‫وعضضت بكل حزن وتندم أبهامي‬ ‫ُ‬ ‫ووقفت يقتلني الحياء كأنه‬ ‫َ‬ ‫س ٌم سرى في أضلعي وعظامي‬ ‫أَخفي جراحا ً‬ ‫ُ‬ ‫لست أَعل ُم لها دواء‬ ‫يشفي جراحي ويجتلي آالمي‬ ‫وأَ ُ‬ ‫مرير جامح‬ ‫سقم‬ ‫ٍ‬ ‫بيت في ٍ‬ ‫وأَظ ُل ملتفا ً بحبل سُقامي‬ ‫أَقضي الليل بل أَ ُ‬ ‫بيت مُفكرا‬ ‫أَين الصبا ُح ونور ِه المترامي‬

‫~~~‬

‫لو أستطيع ‪......‬‬ ‫لو أستطيع يا حبيبتي‬ ‫لنثرت شيئا من عبيرك‬ ‫بين أنياب ا‬ ‫الزمان‬ ‫فلعلاه يوما ً يفيق‬ ‫ويمنح ال اناس األمان‬ ‫لو أستطيع حبيبتي‬ ‫لجعلت من عينيك صُبحا ً‬ ‫غدير من حنان‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫ونسجت أفراح الحياة‬ ‫حديقة ال يدركها اإلنسان‬ ‫ينساب شوقها لل اناس إيمانا بها‬ ‫لو أستطيع حبيبتي‬ ‫لنثرت بسمتك التي يوما ً‬ ‫ُغفرت بها الخطايا والجراح‬ ‫وجمعت ك ال ال اناس حول ضيائها‬ ‫كي يُدركوا معنى الصاباح‬ ‫لو أستطيع حبيبتي‬ ‫لغرست من أغصان شعرك‬ ‫ً‬ ‫واحة وجعلتها بيتا ً‬ ‫تح اج لها الجموع‬ ‫وجعلت ليل األرض‬

‫‪131‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫نبعا ً من شموع‬ ‫ومحوت عن وجه المُنى‬ ‫شبح ال ادموع‬

‫‪132‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪133‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫جمتبى اخلالدي‬

‫( ليلة عشق )‬

‫‪134‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الكرادة‬ ‫الكرادة جرح العراق النازف‬ ‫ُ‬ ‫موت فاسمع ذي بال ُد الرافدين‬ ‫يا‬ ‫بل ٌد‪..‬جري ٌح فهو مقطوعُ الوتين‬ ‫ا‬ ‫االنذال‬ ‫االك‬ ‫يتنطرُ الحركا ِ‬ ‫ت من عم َ‬ ‫ِ‬ ‫احفا ِد الطغا ِة المجرمين‬ ‫ُ‬ ‫موت واسمع مر ًة‬ ‫قف عندنا يا‬ ‫وبئس النازفين‬ ‫ت جرحانا و‬ ‫انا ِ‬ ‫َ‬ ‫واعرف بأنا رغ َم ذلك كل ُه‬ ‫ها نحنُ نبقى بعدَ ك ٍّل صابرين‬ ‫حتى ولو َ‬ ‫العدو ومن ابى‬ ‫كنت‬ ‫َ‬ ‫اال بانْ يغدو كاشقى االخرينْ‬ ‫بعربها‬ ‫االنام‬ ‫وتضافرت ك ُّل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وبتركِها لقتالِنا ال نستكين ْ‬ ‫وتظ ُّل عشتا ُر الخصوب ِة تحتفي‬ ‫اشور وتينيك السنينْ‬ ‫بديار‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫دمعها‬ ‫ة‬ ‫االصال‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫انبا‬ ‫وتريق‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫اخوان الهوي ِة والحنينْ‬ ‫ب‬ ‫لمصا ِ‬ ‫ِ‬ ‫وتظ ُّل فيحا ُء العروب ِة ترتدي‬ ‫ثوب السوا ِد وال ُّ‬ ‫تبث سوى االنينْ‬ ‫َ‬ ‫والكوف ُة البيضا ُء تبكيكم اسىً‬ ‫والحل ُة المعطا ُء ‪..‬تندبُ في شجونْ‬ ‫كرادةُ‬ ‫الجميل وبيئ ِة‬ ‫السلم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫افكار ودينْ‬ ‫العيش الرغي ِد لك ِّل‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الذين تكالبوا‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫قتلوا وداعت َ‬ ‫ً‬ ‫في ارضنِا ‪ ,‬بغيا بها هم عابثونْ‬ ‫فتقرحت اجفا ُننا وقلوبُنا‬ ‫ٓا‬ ‫وذاك بالبلوى قمينْ‬ ‫حزنا ً عليكِ ‪,‬‬ ‫َ‬ ‫والكنائس‬ ‫فسال ُم يا ا ٓام المساج ِد‬ ‫ِ‬ ‫ت يا ضوع َالسنينْ‬ ‫والحسينيا ِ‬

‫‪135‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الرسول ( ص )‬ ‫ا‬ ‫سط ُ‬ ‫رت قافيتي على استحيا ِء‬ ‫ك اشبعت احشائي‬ ‫يامن بح اب َ‬ ‫كنت في مه ِد الطفول ِة راقداً‬ ‫ُ‬ ‫مذ‬ ‫حين تكاملت اجزائي‬ ‫لالن َ‬ ‫ِ‬ ‫فاراك في هذي حياتي قدو ًة‬ ‫َ‬ ‫يعزى لها خلقي وفيضُ عطائي‬ ‫التاريخ تضوي افق ُه‬ ‫تمت ُد في‬ ‫ِ‬ ‫االفكار واالرا ِء‬ ‫معصوم َة‬ ‫ِ‬ ‫يكشف سرها‬ ‫حار االنا ُم بها ل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫بالمدح واالطرا ِء‬ ‫فيصيبها‬ ‫ِ‬ ‫ويقو ُل فيها وهو منخطفُ الحجى‬ ‫هلل قد وصلت ذرى العليا ِء‬ ‫تا ِ‬ ‫لتجرَّ من ظلم الجهال ِة ً‬ ‫امة‬ ‫ِ‬ ‫وتقودها في حكم ٍة و وفا ِء‬ ‫الدهور محم ٌد‬ ‫ويظ ُّل في ك ِّل‬ ‫ِ‬ ‫فكراً يعيشُ برفق ِة االحيا ِء‬ ‫فبدون ِه نهوي وتذهبُ ريحنا‬ ‫ويحوزنا نوعٌ من االقوا ِء‬ ‫فحياته المثلى تبينُ نهج ُه‬ ‫نعيش بعيش ٍة سمحا ِء‬ ‫في ان‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫جماعة‬ ‫ونكون في هذي الحيا ِة‬ ‫في جسمها زمرٌ من االرا ِء‬ ‫فتعد ُد االرا ِء عندهُ رحم َة‬ ‫الجبار للعقال ِء‬ ‫كبرى من‬ ‫ِ‬ ‫الجيران وافي حقهم‬ ‫ونبل ُغ‬ ‫َ‬ ‫وافر باخا ِء‬ ‫امن‬ ‫لحيا ِة ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫كالبنيان يصعبُ هدهُ‬ ‫ونكونُ‬ ‫ِ‬ ‫حتى ولو بالحيل ِة السودا ِء‬ ‫فداءك يا ابا الزهرا ِء‬ ‫روحي‬ ‫َ‬ ‫من قائ ٍد في صحب ِه النجبا ِء‬ ‫يدعو االنا َم لدين ِه متحمالً‬ ‫منهم علي ِه قذاع َة االيذا ِء‬ ‫ففؤادهُ يحنو على اعداء ِه‬ ‫ب الوال ِد المعطا ِء‬ ‫كحنو قل ِ‬ ‫فينز ُل الجبارُ انك منذرٌ‬ ‫ما انت فيهم واح ُد الوكال ِء‬ ‫جهلوا مقامك يا ابا الزهرا ِء‬ ‫واستكبروا فتحاججوا بهرا ِء‬ ‫ثم استطالوا بالغواية فاعتدوا‬

‫‪136‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ا‬ ‫عالً تغا ُل بخط ٍة نكرا ِء‬ ‫ب اي هزيم ٍة‬ ‫فاذقتهم بالحر ِ‬ ‫َ‬ ‫فصفحت للطلقا ِء‬ ‫وقهرتهم‬ ‫فالنت اكر ُم من يجو ُد بعفو ِه‬ ‫االخصام واالعدا ِء‬ ‫حتى على‬ ‫ِ‬ ‫اعطى االله اليك خلقا ً اعظما ً‬ ‫ما حازه شخصٌ على الغبرا ِء‬ ‫اكبرَُ رحم ٍة‬ ‫ارسلت في‬ ‫الثقلين َ‬ ‫َ‬ ‫الجالل‪ ..‬برتبة شما ِء‬ ‫من ذي‬ ‫ِ‬ ‫وتبي ُد ظلما ً في العبا ِد مسلطا ً‬ ‫ً‬ ‫وجهالة كالغيم ِة السودا ِء‬ ‫فابنت دربا ً الحبا ً لذوي النهى‬ ‫ان التعل َم الز ٌم لبنا ِء‬ ‫متواضعٌ يرعى المكار َم والتقى‬ ‫سه ُل الخليق ِة ‪...‬ملجئ الفقرا ِء‬ ‫البهائم عمها برعاي ٍة‬ ‫حتى‬ ‫ِ‬ ‫فحقوقها اعطى بال اقصا ِء‬ ‫ليسنا منهاجا ً مبينا ً للورى‬ ‫يبقى لهم كمحج ٍة بيضا ِء‬ ‫صلى االله عليه في ملكوته‬ ‫عدد النجوم وعاصف االنوا ِء‬

‫‪137‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الزهراء ( ع )‬ ‫القي عنا َنكِ واخضعي لقراري‬ ‫ولتلمسيْ ما يلتظي بقراري‬ ‫من رغب ٍة ممزوج ٍة في رجف ٍة‬ ‫اوار‬ ‫كالما ِء قار َب ُه سعيرُ‬ ‫ِ‬ ‫ولتعرفي أني اعاني حرقةً‬ ‫االثار‬ ‫ك‬ ‫واعيشُ عوزاً فات َ‬ ‫ِ‬ ‫تصاخب موجُ ُه‬ ‫بحر‬ ‫َ‬ ‫واهي ُم في ٍ‬ ‫َّ‬ ‫االنهار‬ ‫فاجذ ما ازجى الى‬ ‫ِ‬ ‫من شقو ٍة ‪,‬بحري وسعدي نهرهُ‬ ‫َلالقتار‬ ‫والنهرُ جفَّ ومال‬ ‫ِ‬ ‫فانا اري ُد بقبل ٍة وردي ٍة‬ ‫لالنظار‬ ‫البسام‬ ‫من ثغركِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫غضاضة‬ ‫ان استعيدَ من الحيا ِة‬ ‫االزهار‬ ‫الزهور نضار َة‬ ‫ومن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واظ َّل في احضا َنكِ متمايالً‬ ‫االيثار‬ ‫وانا َل منكِ نشو َة‬ ‫ِ‬ ‫وتظ ُّل قبالتي بجسمكِ شاهداً‬ ‫االسفار‬ ‫متاصالً متجددَ‬ ‫ِ‬ ‫كالزقازق مرسالً‬ ‫ويكونُ همسي‬ ‫ِ‬ ‫االثير ليحتوي اشعاري‬ ‫عبر‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫عصر عاشقين رجال ُه‬ ‫ل‬ ‫ِّ‬ ‫ك‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫استذكار‬ ‫بالغ‬ ‫النا َل منهم‬ ‫ِ‬ ‫ويرى جمي ُع العاشقي َن بانكِ‬ ‫اإلثمار‬ ‫الجمال واي ُة‬ ‫ربُّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫‪138‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫يا صاح‬ ‫ك ما ته اي ُج من جوىً‬ ‫يا‬ ‫صاح حس ُب َ‬ ‫ِ‬ ‫للبصر ِة الفيحا ِء ما اغالها ‪....‬‬ ‫ُ‬ ‫كنت فيها ناشئا ً ‪....‬‬ ‫ربوع‬ ‫والى‬ ‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫والى ضفاف ال ِّشط ما احالها‬ ‫ُ‬ ‫إني بها كلفٌ‬ ‫ولهت بحبِّها‬ ‫والنا ُر في كبدي تشبُّ عراها‪...‬‬ ‫في غربتي السودا ِء قلبي حنَّ‬ ‫للفيحا ِء ا‬ ‫عالً لو يشفُّ شذاها‬ ‫ويضي ُع في دنيا الصباب ِة والها ً ‪..‬‬ ‫فكأ َّنها عدنٌ وحلو نساها ‪...‬‬ ‫ً‬ ‫اوبة لترابها ‪..‬‬ ‫را َم المت َّي ُم‬ ‫ُ‬ ‫دون رباها‪........‬‬ ‫لكنه المنبوذ َ‬ ‫ِّ‬ ‫ب تاريخا ً ذوى ‪...‬‬ ‫فيرى‬ ‫بشط العُرْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫محال بالها‪..‬‬ ‫ويعي ُد ذكرى كال‬ ‫ِ‬ ‫االمواج فك ٌر سار ٌح ‪...‬‬ ‫ويغيبُ في‬ ‫ِ‬ ‫يتصف ُح االموا َج اذ يدناها‬ ‫ويقو ُل يا اموا ُج ا‬ ‫ت لي‬ ‫هال قل ِ‬ ‫كان في اوالها‪..‬‬ ‫وحكي ِ‬ ‫ت لي ما ٓ‬ ‫العظيم تكلمي‬ ‫العين‬ ‫واضع‬ ‫عن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫واالصمعيِّ ومن اشادَ بناها‬ ‫مجاشع‬ ‫وابن‬ ‫ب‬ ‫والشاعر السيا ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫واالكرمين اولئكم سكناها ‪...‬‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫واج خذ ذي كلمة ‪..‬‬ ‫يا‬ ‫َ‬ ‫اعذب االم ِ‬ ‫دون سواها‬ ‫من‬ ‫شاعر الفيحا ِء َ‬ ‫ِ‬

‫‪139‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ليلة عشق‬ ‫صورتكِ في عقلي صوراً‬ ‫فرسمتكِ فوراً في الدفترْ‬ ‫الشعر به َفر ٌع‬ ‫حمرا ُء‬ ‫ِ‬ ‫يبدو ْا كالخيطِ لمن ينظرْ‬ ‫العينان بوسِ ٍع‬ ‫حورا ُء‬ ‫ِ‬ ‫وج ٌه كالبدر اذا ازهرْ‬ ‫عبق‬ ‫روض‬ ‫تتهادى في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تلبس ثوبا لونه اخضرْ‬ ‫تهديني من فمها ً‬ ‫قبال‬ ‫فيها عطرُ الور ِد االحمرْ‬ ‫فتدير امامي مدبرةٌ‬ ‫تمشي وبلحظتها اقبرْ‬ ‫ب‬ ‫فأفز وحالي في تع ٍ‬ ‫نفسي تبغي ما اتصور‬ ‫نظراتك تفعل سيدتي‬ ‫كالقرقف في لبي تسكرْ‬ ‫آ ٍه لو نرجسُ قاتلتي‬ ‫فرح اكبرْ‬ ‫لو ُنجم ُع في‬ ‫ٍ‬ ‫ف‬ ‫نتسام ُر حينا ً في شغ ٍ‬ ‫ويشب المسك على المجمرْ‬ ‫الفرع‬ ‫اتوس ُد شعرك ذا‬ ‫ِ‬ ‫ويدي تغشي كشحا ً مضمرْ‬ ‫بالقبل‬ ‫ففمي كفاه‬ ‫ِ‬ ‫فمذاقت ُه مث َل السكرْ‬ ‫ووغلت الى شفتا فمها‬ ‫ونظرت فكانا كالجوهرْ‬ ‫قربت فمي منها وشكا‬ ‫ادري لثمها ال يتكرا رْ‬ ‫خلك في دع ٍة‬ ‫فلقاءك‬ ‫َ‬ ‫تعبٌ ‪ .‬تعبٌ ال يتصوا رْ‬

‫‪140‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪141‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫زهراء خالد‬

‫( قشه )‬

‫‪142‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ماذا لو‬ ‫كانت تقف على حافة الهاوية وتطلق زفرات قوية ‪ ,‬تطارد أحداقها سرب السنونوات المهاجرة‬ ‫وهي تدور بأسلوب يقارب رقص الصوفية ‪ ,‬وكأنها رهن صالتها األخيرة على هذا الساحل ‪,‬‬ ‫أبعدت عن رأسها رقصة السنونوات وسمحت ألوتارها الصوتية المرتخية بالغناء أغنية الوداع‬ ‫لسرب السنونوات‪...‬‬ ‫طرق على الباب‪...‬‬ ‫سيدتي‪ ,‬السيد بأنتظارك على المائدة‬‫زفرة طويلة اخترقت صوت الغناء لتختزل بها بقية األغنية‬ ‫ما دلت بطرف فستانها الى األسفل لتنظم المائدة تخيلتها لوهلة مائدة العشاء األخير في حكايا‬ ‫اليسوع فيها كل ماطاب لكنها في ذروة أشتياقها لرغيف خب ِز أمها وأبريق شاي وتخيلت أنها‬ ‫تقتسم الخبز مع أخوتها كما سلف‪...‬‬ ‫فكرت ماذا لو شاركوني هذه المائدة وتخيلتهم يأكلون منها ويقضون على المائدة في خالل‬ ‫ثوان‪...‬‬ ‫كانت فكرة مضحكة رغم قساوتها‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫سمحت لنفسها أن تطلق ضحكة ماجنة تستفز بها الصمت الذي يخيم على المائدة‪...‬‬ ‫بعد نظرات عدائية مفرطة عاد الجميع ليمارسوا طقوس الصمت الالذع‬ ‫سأخرج ألستنشق الهواء ‪ ,‬سأذهب لقريتي ريثما تعود فانا لن أطيق مجالسة أوالدك الى ان‬‫تعود‪...‬‬ ‫كما يحلو لك‪...‬‬‫كان هذا الكهل زوجها الذي أرغمت على أن تكون له زوجة‪...‬‬ ‫غاصت بأفكارها ً‬ ‫بعيدا حيث كانت ُتسرح شعرها وهي تخفي عشقها الريفي الجميل للجار‬ ‫صاحب الغمازة (أنا لحبيبي وحبيبي الي ياعصفورة بيضة ال بقا تسألي)‬ ‫أغتال صوتها صوت أجش ليحول غنائها الى مأتم كانت هي القتيلة فيه‪...‬‬ ‫قفزت دمعة فارة من خلجات نفسها وهي تتمعن في تفاصيل كهلها وتسأل‪...‬‬ ‫ماذا لو لم أولد أو كنت ولدت في عالم أخر اليجبرك على أن تفعل ما ال تود؟؟؟‬ ‫فقط ماذا لو‪...‬‬

‫‪143‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫كاتب يمتهن البطالة‬ ‫مر الكثي ُر من الوقت ومازال يمسك بقلم ِه دون جدوى فلم يكتب شي ًئا بعد وفي رأسه عاصفة من‬ ‫األفكار الخالقة ال ترضى الخروج على الورقة العصماء وحينها تأخذه األحالم بعي ًدا حيث‬ ‫منصة وجماهير مؤلفة وأقدامه المثقلة بالتفاخر تسير مرتخية على سطح تلك المنصة الخشبية‬ ‫يود لو أن طريق المنصة يطول أكثر ليستمر صدى التصفيق يقرع في أذنيه كأجراس كنيسة‬ ‫تعلن عن حلول عام جديد‪...‬‬ ‫يقف منتصب القامة بين تلك الحشود وبين تلك الوجوه الكثيرة يبحث عن وجه واحد يقلب‬ ‫الوجوه أمامه بسرعة يتفقد الصفوف األمامية أتراه يقف هناك في عتمة المقاعد الخلفية؟ عله‬ ‫سيبكي بعد أنهاء إلقاء هذه القصيدة؟ أسيقف ؟ أسيصفق لي ؟ اسيتفاخر ً‬ ‫قائال هذا المتحدث‬ ‫ولدي؟!‬ ‫أبي ذلك الذي نبذني ً‬ ‫بعيدا بتهمة الكالم! منذ أن اصبح الشعر بقاموسه عربدة!‬ ‫ً‬ ‫مجددا لتلك الجميلة التي كنت أطلق عليها لقب عصفورة قلبي ألتذكر وجهها‬ ‫وتسافر ذاكرتي‬ ‫يوم رحلت تاركة لي عبارة واحد لتحرق بها منزل أحالمنا الذي أتضح الح ًقا أننا صنعناه من‬ ‫قش قالت "عزيزي الشعر لن يمنحنا سق ًفا ‪ ,‬الشعر لن يطعمنا لحمًا‪ ,‬الشعر لن يعالجنا أن‬ ‫ً‬ ‫وحيدا برفقة كراسي وبضعة أفكار‪...‬‬ ‫مرضنا" وترحل لتتركني‬ ‫أشفق على ذاتي كثيرً ا فالشعر كان دافعهم لهجري كل من أحب هجروني لشعري‪ ,‬أبي رفضني‬ ‫بعد أن قرأ لي بعض الجمل األباحية ‪ ,‬وعصفورتي تلك غادرتني فأنا ال أستطيع أطعامها فتات‬ ‫الشعر ونسق الكلمات‪...‬‬ ‫لطالما خدعت نفسي كثيرً ا بأن الحياة ليست بمادة ولكنني صد ًقا كنت شاعرً ا يمتهن البطالة‬ ‫‪,‬أكتب للحب وللوطن وكالهما يركالني ككرة ال مرمى لها ‪ ,‬أنا طوع للحرف والقلم أنا أسير‬ ‫للكلمات ترغمني الحروف على أن اخط لها تفاصيل دقيقة حتى أصل لمرحلة الثمالة فأرتشف‬ ‫ماخط مداد قلمي وأنا اعلم أن كلماتي لن تجني من عالم األرقام شيء‪...‬‬ ‫أعود لواقعي حيث الورقة مازالت عذراء أنفض عن رأسي تلك الذكريات أعود لشعري فماله‬ ‫سواي ومالي سواه‪...‬‬ ‫في كل ذكرى تطرأ علي أعاهد نفسي أن مداد القلم سيرسم اخر السطر نقطة ويستقيل‪,‬‬ ‫فتحاصرني جدران المنزل الخالي من كل شيء عدا رزمة ورق وهتافات أعجاب حبيسة جدران‬ ‫األمنيات فأعود لمنفاي الوحيد ليحتويني كما يفعل دومًا‪...‬‬

‫‪144‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أنا كافر‬ ‫في مدينة تقتات على ثرثرات النساء‪...‬‬ ‫تتسع المساحات فيها وتتسع الفجوة بين القلوب كذلك فترانا ننطق ما النشعر ومانشعر به يبتلعه‬ ‫الصمت في سراديب ارواحنا التي قيدتها اصفاد البداوة التي مازالت نزعتها تكمن هنا رغم‬ ‫التمدن‪...‬‬ ‫خلعت المدينة عن جسدها ثوب الصمت وأرتفعت األصوات وثرثرات النساء زادت‪...‬‬ ‫خرجت ألتصفح اي موت رمى بنفسه على صدر مدينة ال يدر سوى نميمة وأشواك سامة‪...‬‬ ‫كأن شيء ما دفعني ألترك توحدي مع القلم الذي وصل ذورته وهو يضاجع تلك الورقة ويترك‬ ‫صغار افكاره تكبر بلحظة وسرعان ماتموت‪...‬‬ ‫فجأة وانا اشاهدهم مجتمعين على مجهول تخيلت ان بأيديهم معاول وثيابهم تشبه ثياب نيالدرتال‬ ‫في هيئته ‪...‬‬ ‫وفهمت الحقآ سبب هذه الثورة التي قادتها البداوة‪...‬‬ ‫شاب عاشق في زمن الكتمان قبل معشوقته ملتحفآ سواد الليل ليداري به عشقه هذا لكنه نسي ان‬ ‫الحب الحقيقي كالقمر في ضياءه لن يداريه ظلمة الليل الحالكة بل سيزداد بريقآ‪...‬‬ ‫هكذا كشفا‪...‬‬ ‫أظن انهما نطف شاذة فبلدتي عاقر التنجب الحب أبدآ بل تنجب دومآ أصحاب الذقون الطويلة‪...‬‬ ‫قرروا نحرهم على القبلة بسبب قبلة؟!!!‬ ‫يا هللا متى أصبح الحب جناية؟!‬ ‫صرخت كفى‬ ‫هؤالء هم األنقى واألتقى بينكم بل أكاد اشك انهم هم وحسب البشر في هذه القرية األسنة‬ ‫األفكار‪...‬‬ ‫صاح احدهم‬ ‫كافر‬ ‫قهقهت كعادتي فأنا موطن الكفر في قواميسهم بعد ان اجرم قلمي بالكتابة عن الحب‪...‬‬ ‫أجل انا كافر‪...‬‬ ‫كافر بما انتم عليه وما انتم إليه‪...‬‬ ‫كافر بوساويس أفكاركم بتعاليم شرعتموها عن لسان هللا وما انتم سوى حفنة منافقين ذكرهم في‬ ‫كتابه فمن اسمه ودود هو اصل الحب‪...‬‬ ‫أنحروهم عل دمائهما تطهر أرضكم من خبثها علهما بذور الحب التي ستنموا ذات يوم بال ري‬ ‫وال عناية‪...‬‬

‫‪145‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫قشة‬ ‫أنت رجل جاءني على هيئة قشة وأنا غريقة‪...‬‬ ‫أشعلت في طريقك نواقيس الخطر واالف الخطوط الحمراء والحواجز أخبرتك أني أنثى ال‬ ‫أصلح للحب وأنا األن اجري في مرثون خلف أحالمي‪...‬‬ ‫انت ذلك الرجل الذي وصل حدود قلبي متأخرً ا "بخيبتين" نجا منهما قلبي بأعجوبة‪...‬‬ ‫جئتني تهتف بالحب وما كان لقلبي حينها أذان صاغية رفضت األنخراط مجددآ في معمعة غير‬ ‫مجدية ‪...‬‬ ‫معمعة أخشى أن أخرج منها خاسرة‪....‬‬ ‫لكنك جئت مختل ًفا كما تشتهيك سفني ‪...‬‬ ‫أبحرت معك وقبل الرحلة سألتك بقلبي معرو ًفا ان ال تخذله وال ُتلدغه من ذات الجحر للمرة‬ ‫الثالثة‪...‬‬ ‫عولت كثيرآ على قشتك التي جائتني كهدف يوازن كف المباراة في شوط أضافي‪...‬‬ ‫شوط عزمت ان يكون األخير في مباراة الحب وبعدها سأعتز ُل تلك اللعب َة الشقي َة المشقي َة‪...‬‬ ‫خلف خطوط أعتزالي أتجرع كأس الخيبة أألخيرة‪...‬‬ ‫وها انا ذا اجلسُ‬ ‫َ‬ ‫وأتسائل كيف ألمرأة مثلي أن تثق بقشة لهذا الحد ؟؟؟‬ ‫كيف حدث وتحولت من قشة نجاة الى قشة غرق فكنت أنت القشة التي قصمت ظهر قلبي ‪!...‬‬

‫‪146‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫استثنائية‬ ‫ُ‬ ‫عقارب الساعةِ‪...‬‬ ‫عكس‬ ‫أسير‬ ‫تعمدت معك أن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫صدرك أشياء مختلفة ال تشبه أي عالقة آخرى فكما تعلم أنا انثى تكره األشياء‬ ‫أن ازرع في‬ ‫َ‬ ‫المتشابهة‪...‬‬ ‫تعمدت أن أترك تفاصيلي على أشياء غير معتادة‪...‬‬ ‫ككرهي لمنابت الشعر في صدرك على عكس كل النساء‪...‬‬ ‫وأزالة شعر ذراعك في لحظات غرقك في عيني أو أدنى منهما‪...‬‬ ‫تعمدت ان اترك اعلى ذراعك كدمات زرقاء بفعل قرصة شديدة وكأنني أحاول معرفة انك‬ ‫حقيقي أم ال ؟‬ ‫تلك األثار التي افتعلتها اناملي بخبث شديد‪...‬‬ ‫تعمدت أن أتسلق رأسك كفكرة ال تستطيع طردها وال أنكارها ‪...‬‬ ‫ووالدتك وأحيا ًنا كنت‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫وأن العب معك جميع أدوار البطول ِة فأكون أبنتك وزوجتك وخليل ُة قلب َ‬ ‫كتلة من غضب وأنتقام‪...‬‬ ‫أخرج عن النص وأرتجل كلمات وجمل وأنفعاالت‪...‬‬ ‫تعمدت أن اكون فوضوية معك وأورثك شيء من فوضاي‪...‬‬ ‫كأن أأتي دومًا متأخرة على مواعيدي معك وأستفز صبرك وأجيب على غضبك عبر الهاتف‬ ‫بأي برود وانظر اليك من بعيد وانت قادم وتحمل غضب العالم ابتسم بوجهك فينطفيء غضبك‬ ‫وتبادلني األبتسامة‪...‬‬ ‫وأن أترك في حقيبتك شيء لي على سبيل بعثرة يومك ما ان تصطدم عيناك بها‪...‬‬ ‫أن أكون حنونة وقاسية حلوة ومرة‪...‬‬ ‫أن أأخذك قبل النوم لرحلة في تفاصيلي الدقيقة عن بثرة فقست على جبيني وطبخت اجدتها‬ ‫بمهارة ولون شريط شعري و أسماء دببتي المحشوة و تعمقت معك في الكشف عن تفاصيلي‬ ‫النسائية وأشرعت في وجهك أبواب كانت موصدة في وجه غيرك‪...‬‬ ‫تعمدت أن أكون بهذا التعقيد الملفت ألترك في داخلك بصمة وقصة ال يموت أبطالها في‬ ‫ذهنك‪...‬‬ ‫انا أمرأة عزمت أن أكون استثانئية بكل شيء بغضبي وطيبتي وحتى أنتقامي ‪...‬‬ ‫أن اكون استثنائية في حياة رجل عادي ألصفع وجه أي انثى ستحط بعدي في أعماقك‪...‬‬ ‫وأتركك تهيم في مقارنات غير مجدية مابيني وبينهن‪...‬‬ ‫كنت ماكرة عندما حذوت حذوا التناقض أن أجمع اصناف النساء جلها بي ألصنع لك صداع دائم‬ ‫يحملك دومآ ألي لتعترف بأنني األنثى الوحيدة التي حضيت بها ومن جئن من بعدين لسن سوى‬ ‫بقايا نساء‪...‬‬

‫‪147‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪148‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ساره حاتم‬

‫( ابعد عينيك )‬

‫‪149‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫وألن لي قلب ٍأم‬ ‫ُ‬ ‫ودع ُتك ثكلى لوحت برقصتها االخير ِة حين زفت ثمرةُ فؤادها الى مقبر ِة‬ ‫بأبتسامتي التي احببتها تلك‬ ‫وقلب كان يعصر باالنين‬ ‫هكذا كنت صامدة أمام قراري األخير ‪.‬‬ ‫لليل حين استقبلني بالحنين‬ ‫ولكنني ما حسبت ٍ‬ ‫ً‬ ‫حدادا على من كان يوما ً ساكن بين الرمش و العين‬ ‫ودموع البستني ماسال من سواد اكتحالها‬

‫~~~‬

‫ابعد عينيك فانها تشتتان دقات قلبي‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫واقفة كبدوي ٍة صامدةٌ ابت لنار الخضوع لنار انكليزي‬ ‫حترق وانا‬ ‫ابتعد ودعني ا‬

‫~~~‬

‫اقتلني بدائك واجعل عيناك الدواء‬ ‫ليس من العدل ان تخبأهما خلف قطعة الزجاج تلك لتمنع ضيائهما عني‬ ‫ذنب العاصي يا سيدي الجزاء فماهي جريرتي‬ ‫جئت وانا بحضرتك مؤمن ‪..‬كافر باصناف الرجال لم يُخضع تمردي سوى برائتهما‪..‬اليس من‬ ‫المعقول للملحد االعتناق واداء الطاعات واالعتراف بهزيمته اما هذا الجمال‬

‫‪150‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫ُ‬ ‫قررت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وقلت سأثبت لنفسي‬ ‫وزعمت‬ ‫ُ‬ ‫انتهيت‬ ‫اني ها انا ذا اعلن انني‬ ‫تقوس ابتسامتها‬ ‫غرابة كلماتها‬ ‫نظرات عينيها‬ ‫وحتى وجودها‬ ‫قد نسيت‬ ‫ُ‬ ‫حلفت امام نفسي والمأل‬ ‫ان ذكروني بالنذر‬ ‫اذا عن القسم حنثت‬ ‫وما لبث حتى عدا نهاية اليوم‬ ‫و اذ وجدتني مطأطأ الرأس‬ ‫ماسكا ً سجارتي و علبتها الفارغة‬ ‫معترفا ً بمقدرتي على انني يا ناس حاولت‬ ‫مستسلما ً لنفسي انها بالروح ان غادرتني‬ ‫غادرت لذا قبلت بقدري و بصيام ‪ 3‬ايام وفيت‬

‫~~~‬

‫وعلى وتر الحلم عزفتك امنية‬ ‫بيضاء صافية كزبد الثلج لكن حالما كانت فانية‬ ‫جميلة انت لم اتوقع ان مثل حسن وجودك سيدوم‬ ‫ً‬ ‫واهلك والديار حالو في فراقنا اصراراً ثم قالو لم يكن شتاتهم اال قدرا مختوم‬ ‫كاذبة اقاويل الهوى ومفترية عينيك‬ ‫فانا لم اعشقك سابقا ً ابداً ولم احلم ان يكون مني ما اسميتهم االن ولديكبقايا نساء‪...‬‬

‫‪151‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪152‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫فؤاد املطر‬

‫( صمت الرحيل )‬

‫النص األول‬ ‫تسائل وعتاب‬

‫‪153‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫صدَ ال َث َنا َء ِب َقولِ ِه ؟‬ ‫َه ْل ُك ُل َمنْ َق َ‬ ‫أردَ ى ِب ِه َفــه ُم َوأسم َِع َعا ِذلُــهْ‬ ‫َه ْل ُك ُ‬ ‫ِيم لِــ ِذلَ ٍة ؟‬ ‫نت َ‬ ‫أهجا ِبال َقد ِ‬ ‫َ‬ ‫ِيم ُي َفاضِ ـلُ ْه‬ ‫إنَّ َ‬ ‫الو َفا َء ِبذا القــِد ِ‬ ‫وس ُ‬ ‫ب أو ُدهُ‬ ‫للح ِبــيــ ِ‬ ‫عري َ‬ ‫َم َ‬ ‫قت شِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َه ْل َقدَ َر الحُبَّ الذِي هــَ َو َنا ِئلـهْ ؟‬ ‫وس ُ‬ ‫ِيق أو ُد ُه‬ ‫عري ل َ‬ ‫َم َ‬ ‫ِلصــد ِ‬ ‫قت شِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫الح َّق الذِي ه َُو َنائِــلهْ ؟‬ ‫َه ْل َقدَ َر َ‬ ‫َق ِلبي ي َُعاتِبُ مُقلَتِي َما سِ ــرُ َها ؟‬ ‫ب َف َعائِـلُهْ‬ ‫َتبكِي َو َتشكِي ل َِلغ ِري ِ‬ ‫اك َ‬ ‫ــريبُ ِب َقولِــ ِه‬ ‫َف َيرُ َّد َها َذ َ‬ ‫الغ ِ‬ ‫يل َنج ٌم َخا ِذلُه ؟‬ ‫اري اللَ ِ‬ ‫َما يُغنِي َس ِ‬ ‫ِنجــالً ؟‬ ‫ِب م َ‬ ‫ِلس َن ِاب ِل أنْ ُت َعاق َ‬ ‫َهل ل َ‬ ‫صا ِد أ َنا ِملُــهْ‬ ‫الح َ‬ ‫َتح ُنو َعلَي َها فِي َ‬ ‫ضعفِي َو ِق َل ِة حِيلَتِـي‬ ‫إ ِّني َعلَى َ‬ ‫ِلك َق َوا ِفلُهْ‬ ‫َفل َتس َمعُوا ‪َ ,‬والشِ ع ُر ت َ‬ ‫ـرنِي‬ ‫ض َ‬ ‫كرهُوا ‪َ ,‬ول َتح ِق ُدوا َما َ‬ ‫َفل َت َ‬ ‫كس ال ُ‬ ‫ُور أ َبـا ِدلُهْ‬ ‫إ ِّني لَ ُكم َع َ‬ ‫شــع ِ‬

‫وجد مفارق‬

‫‪154‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫صا َبا‬ ‫سيوفُ اللَحظِ ال ُتخطِ ي ُم َ‬ ‫ــــــراهُ‬ ‫َوال األ َفواهُ َتحكِي َما َت‬ ‫َ‬ ‫َسأش ُكو لِل َبعِي ِد َإذا اف َت َر ْقــــ َنا‬ ‫ــــــواهُ‬ ‫لب لَنْ َيرجُو سِ‬ ‫َ‬ ‫ِبأنَّ ال َق َ‬ ‫َس َيب َقى َعه ُد ح ُِب َك أر َت ِجــــي ِه‬ ‫فس اشتِ َي ٌ‬ ‫ــــراهُ‬ ‫اق أنْ َت َ‬ ‫َوفِي ال َن ِ‬ ‫ت‬ ‫صـــم ٍ‬ ‫َظال ُم البُع ِد َيق ُتلُنِي ِب َ‬ ‫َو َنا ُر َحنِين ِِه ْم َيغـلِي َســــــ َناهُ‬ ‫آن ال َتــــــــال َقي‬ ‫أ َيا أمــَلِي أ َما َ‬ ‫َف َف ُ‬ ‫الوج ِد َع َذ َبنِي حُ ــــدَ اهُ‬ ‫رط َ‬

‫بوح مفارق‬

‫‪155‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫بيبي ل َ‬ ‫ِماذا ُدموعِ ي َتبُـوحْ‬ ‫َح ِ‬ ‫ُ‬ ‫ك َتنــوحْ‬ ‫ِب‬ ‫أسرار َشوقِي إلي َ‬ ‫ِ‬ ‫قلبي يُعانِي َمريرً ا‬ ‫أ ِجبنِي َف ِ‬ ‫يُقاسِ ي َعذابًا َبعيدَ ال ُسفُوحْ‬ ‫ت يُزي ُح الهُمو َم‬ ‫َحنينِي لِصو ٍ‬ ‫ُ‬ ‫موج َتلــوحْ‬ ‫َكأيدِي َغ ٍ‬ ‫ريق ِب ٍ‬ ‫ِــذاك َ‬ ‫اح‬ ‫أز َ‬ ‫َوصو ُت َك رُوحِي ل َ‬ ‫ب لـِـرُ وحْ‬ ‫يس َه ٍم َوكر ٍ‬ ‫ج َ‬ ‫َهوا ِ‬ ‫َ‬ ‫ربي َوبُعدِي‬ ‫قلبي ِبقُ ِ‬ ‫وأنت ِب ِ‬ ‫َو َ‬ ‫ِــطر لِور ٍد يـَـفُوحْ‬ ‫أنت َكع ٍ‬ ‫ت َط ِبيبٌ ل َِعيـنِي‬ ‫بيبي َفأن ِ‬ ‫َح ِ‬ ‫ك َتطِ يبُ الجُ ــرُ وحْ‬ ‫إِ َذا َما َرأ ْت َ‬ ‫َف ُ‬ ‫ِـــرا ًقا َذمِي َما‬ ‫لست أُري ُد فـ َ‬ ‫ون ال ُن ُ‬ ‫َولكِنْ ُبل ُ‬ ‫ــزوحْ‬ ‫ِيت ِب ُن ِ‬

‫صمت الرحيل‬

‫‪156‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫مت َيخن ُِق َخا ِفقِي َوي َُع َ‬ ‫الص ُ‬ ‫ــذ ِبهْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب َمذاهِـــبُهْ‬ ‫العــذا ِ‬ ‫اع َ‬ ‫َولَـ ُه ِب َ‬ ‫أنــو ِ‬ ‫َيخ َتا ُل فِي َو َجعِي َف ُخورً ا َمــا دَ َرى‬ ‫ِـين َر َكائِــ ُب ْه‬ ‫ارك َ‬ ‫َحالِي َو َحــا ُل ال َت ِ‬ ‫ُــوع َكالمُــ ُه ْم‬ ‫الرا ا ِحل َ‬ ‫ِين َوفِي ال ُدم ِ‬ ‫اع َوذِي ال ُعيُونُ َس َحائِـ ُب ْه‬ ‫الودَ َ‬ ‫يُلقِي َ‬ ‫دَ معِي َودَ معُــ ُك ُم َت َعــا َن َق َبعْ ــدَ َما‬ ‫ــار ُب ْه‬ ‫َخدَ َع اللِ َقا ُء ِب َك ِ‬ ‫أس َوجْ ــ ٍد َش ِ‬ ‫ت ِبي األضدَ ا ُد َواش َت َب َك ْ‬ ‫جُ م َِع ْ‬ ‫ت َمعًا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وع لِ ُكل ََِّ ضِ ــ ٍد َطالِــ ُب ْه‬ ‫َب َ‬ ‫ين الظــل ِ‬ ‫َه َ‬ ‫اك أيضً ــا م ِْثــلُ ُه‬ ‫ُــري ُد َو َذ َ‬ ‫ــذا ي ِ‬ ‫َف َبق ُ‬ ‫أراقِــ ُب ْه‬ ‫ــدَين َ‬ ‫ِيت َمك ُت َ‬ ‫وف ال َي ِ‬ ‫ِيت أ ْنصِ ُ‬ ‫َو َبق ُ‬ ‫طو َرحِيلِـ ُك ْم‬ ‫ت َو ْق َع َخ ِ‬ ‫َوالحُ زنُ َق ْد َحا َك ْت ُه ف ًاِي َع َناكِــبُهْ‬ ‫َيا ِر ْف َقتِي َهــال ان َت َظر ُت ُم بُـرْ َه ًة‬ ‫الم َ‬ ‫أخاطِ ــ ُب ْه‬ ‫أحْ كِي لَ ُك ْم َبعْ َ‬ ‫ض ال َك ِ‬ ‫ــر ًة‬ ‫َيا َحاتِــمًا َيــا عِ يدَ َنــا َيا َزهْ َ‬ ‫َحالِي َك َنجْ ٍـم َق ْد َن َعــ ْت ُه َك َواكِــبُهْ‬ ‫وج أ ِح َبــتِي‬ ‫ْأو َحا َل َر ٍ‬ ‫وض فِي مُــرُ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َج َّف ْ‬ ‫َ‬ ‫صاحِــ ُب ْه‬ ‫ِئ َ‬ ‫ت َم َر ِاب ُع ُه فأظـم َ‬ ‫ال َّشمْ ُل ُ‬ ‫ش َّ‬ ‫ت َِ َ‬ ‫ت َيا َرفِيــقِي َما َت َرى‬ ‫ــآر ُب ْه‬ ‫ــن الرَّ ح ِ‬ ‫َه ْل لِلِ َقا ِء َع ِ‬ ‫ِــيل َم ِ‬ ‫الــودَ ا ُع َو َمــا لَــ َنا‬ ‫آن‬ ‫َ‬ ‫َيا ِرف َقــتِي َ‬ ‫ــؤا ٌد َق ْد َت َه َّشــ َم َجــانِــبُهْ‬ ‫إال فُ َ‬

‫حديث المساء‬

‫‪157‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫أنسى الحُبُ أ َيا َم الصِ ـــــ َبا‬ ‫يف َ‬ ‫َك َ‬ ‫َهاك َبعضً ا مِنْ َقصِ يدِي يا ن َبا‬ ‫َخالَ َط الع ُ‬ ‫ِشق شِ َ‬ ‫ــوى‬ ‫ــــغافِي َوار َت َ‬ ‫ب دَ هرً ا فِي الــــرُ َبا‬ ‫مِنْ لَذِي ِذ الحُ ِ‬ ‫َقـــال ‪َ َ:‬ه َذا الحُبُ َم َ‬ ‫ـرى‬ ‫ــاذا َيا ُت َ‬ ‫قُ ُ‬ ‫لت ‪ :‬حُبُ األ ِم طِ فالً َق ْد َحــ َبا‬ ‫الــو َرى‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫َقا َل ‪ِ :‬زدنِي َب َ‬ ‫عض أمــ َث ِ‬ ‫قُ ُ‬ ‫ــاس َعي ًنا لِلــظِ َبا‬ ‫لت ‪ :‬حُبُ ال ان ِ‬ ‫َقا َل ‪َ :‬ه ْل لِي ِبال َم ِزي ِد َيا َح ِبيــبْ ؟‬ ‫قُ ُ‬ ‫ــيك َ‬ ‫الغــ َبا!‬ ‫لت ‪َ :‬ه َذا الحُبُ يُعطِ َ‬ ‫َقـــا َل ‪ :‬ال َوهللاِ إ ِّني َق ْد ُسق ُ‬ ‫ِـــيت‬ ‫أس حُبَّ ٍَ َو َه َوا ُكــ ْم َق ْ‬ ‫ــد َســــ َبا‬ ‫َك َ‬ ‫يــبي مُـــد َنفٌ‬ ‫َذ َ‬ ‫اك َق ِلبي فِي َح ِب ِ‬ ‫وه َُو َ‬ ‫صــ َبا‬ ‫أنت َيــــا َنسِ ــــيمًا لِل َ‬ ‫ُســـر ٍع‬ ‫َف َم َ‬ ‫ضى يَمشِ ي ِب َخــطو ٍ م ِ‬ ‫َوفُ َؤادِي َح ا‬ ‫ث َسيــــرً ا َو َكــــــ َبى‬ ‫ب َرق ْ‬ ‫ِـــيق‬ ‫انح َنى فِي َمب َس ٍم َعذ ٍ‬ ‫َف َ‬ ‫ـــؤادِي لِي أ َبــا‬ ‫َقا َل ‪َ :‬همسًا َيــا فُ َ‬ ‫ــــدق َو َو َفــا‬ ‫ــاب ِبصِ‬ ‫َفاطرُ ِق ال َب َ‬ ‫ٍ‬ ‫قُ ُ‬ ‫العــــه ُد َيأتِي َمو ِكـ َبا‬ ‫اك َ‬ ‫لت ‪َ :‬ذ َ‬ ‫ــــاع األوفِــ َيا‬ ‫َوال ُعهُــــو ُد مِنْ طِ َب ِ‬ ‫َه َك َذا ُعلِّ ُ‬ ‫مْت طِ فــالً فِي الصِ ــــ َبا‬

‫‪158‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪159‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫يرس العاين‬

‫( تقويم حائطي )‬

‫‪160‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫تقويم حائطي‬ ‫ذاك التقويم المعلق على الحائط‬ ‫تسكن انت تواريخه‬ ‫وتلك الساعه الجداريه‬ ‫ذات الدقات العاليه‬ ‫اصبحت دقاتها تمر على مسمعي وكأنها اسمك‬ ‫يُنطق بين الثانيه واالخرى‬ ‫هذه اللوحات المركونه على حيطاني‬ ‫كل لوحة تحمل من مالمحك شيئا ً‬ ‫وكأني ال اجيد رسم سواها‬ ‫وتلك قصصي ورواياتي التي كتبتها‬ ‫كنت انت بطلها‬ ‫حتى اصبحت تحمل نهايات متشابهه‬ ‫فمن جنون غيرتي‬ ‫جعلتك تترك جميع بطالت رواياتي‬ ‫ألي حد اغرقتني بك‬ ‫حتى اصبحت تتصدر‬ ‫تقويم ايامي ‪,‬دقات الثواني ‪ ,‬مالمح لوحاتي ‪ ,‬وابطال رواياتي‬

‫~~~‬

‫ْ‬ ‫ت‬ ‫مرت خمسُ سنوا ٍ‬ ‫أر تلك العينان‬ ‫لم َ‬ ‫صوته لم يُحي مسمعي‬ ‫خمس سنوات من الموت البطيء‬ ‫حتى احيا قلبي بتلك المكالمه‬ ‫ْ‬ ‫عادت الرو ُح لجسدي حين ادركت انه المتحدث‬ ‫وبدأ قلبي بالنبض عندما طلب مني اللقاء‬ ‫وحين رأينا بعضنا‬ ‫ت متسارعه‬ ‫اقتربنا بخطوا ٍ‬ ‫حتى اصبح ما يفصل بيننا‬ ‫ُ‬ ‫خمس سنوات‬ ‫مسافه خمس سنتمترات ‪ ..‬واشتياق‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫فشدني الى ذراعيه واسقطنا الخمسة من المساف ِة واالشتياق‬

‫‪161‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫الماضي‬ ‫الماضي يا اماه‬ ‫يأبى ان يتركني‬ ‫يطرق ابوابي كل ليله‬ ‫يدعوه قلبي متمرداً بعد رفضي لدخوله‬ ‫فيقيمان معا ً مأدبة وجع‬ ‫ويجعالن دمعي نبيذ سهرتهم‬

‫~~~‬

‫أتذكر النجمه ؟‬ ‫تلك التي كانت تسهر معنا ؟‬ ‫ُكنا نسميها نجمتنا ‪,‬‬ ‫في ذات ليله‬ ‫كنت فيها مشتاق ُه اليك ‪,‬‬ ‫خرجت الراها‬ ‫ألسألها عنك‬ ‫لعلها رأتك‬ ‫أردتها ان تطمئن قلبي فقط‬ ‫وتخبرني عنك شيئا‬ ‫لكنني لم اجدها في السماء‬ ‫بحثت عن نجمه اخرى‬ ‫ادرت بصري هنا وهناك‬ ‫لم اجد اي نجمة‬ ‫ما رأيت إال سماء شديده العتمة ال قمر فيها وال نجم‬ ‫وكأن عتمتها تخبرني كم أن ايامي ستكون موحشة من دونك‬ ‫وفراغها يُذكرني بذاك الفراغ الكبير‬ ‫الذي تركته في قلبي بعد رحيلك‬

‫‪162‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫اتعلمين ؟‬‫ت كموطني‬ ‫ان ِ‬ ‫رغم كل شيء حدث انا انتمي اليكِ‬ ‫أشبهتني بموطنك النك تعلم‬‫انه يحتضن سكانه‬ ‫حتى وان خانوه‬ ‫مخطئ يا عزيزي أنا لست كوطنك‬ ‫فـ انا مملكة تنفي من خانها الى خارج حدودها‬ ‫بال قلب‬ ‫وبدون رحمه‬

‫‪163‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫عشق صويف‬ ‫ٌ‬ ‫‪164‬‬


‫عشقٌ صويف‬

‫‪165‬‬

عشق صوفي (1)  

هو عصارة الحروف المقدسة

عشق صوفي (1)  

هو عصارة الحروف المقدسة

Advertisement