Page 1

1


‫الفهرس‬

‫الرقم‬

‫العنوان‬

‫الصفحة‬

‫‪1‬‬

‫الغالف‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫الفهرس‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫اإلهداء‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫خطوط حمراء‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫تخاريف ق ‪ .‬ج‬

‫‪25‬‬

‫‪6‬‬

‫تعريفات ليست ساخرة جدا‬

‫‪38‬‬

‫‪7‬‬

‫ضرب تحت الحزام‬

‫‪44‬‬

‫‪8‬‬

‫إني أهذي فقط‬

‫‪60‬‬

‫‪9‬‬

‫دزينة رسائل‬

‫‪66‬‬

‫‪10‬‬

‫يوم حزم الوطن حقائبه‬

‫‪73‬‬

‫‪11‬‬

‫أخرف فاستمعوا‬ ‫إني ّ‬ ‫بلغ القهر ال ّنصاب‬

‫‪79‬‬

‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬

‫كلمات عبيطة جدا‬

‫‪2‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪109‬‬


‫اإلهـــــــــــــــــــــداء‬ ‫إلى الذي لم يعلِّ ِ‬ ‫مني حرفا واحدا بل علَّمني ُحروفي كلها‬ ‫ُ‬ ‫ثم قال لي ‪ :‬ال يليق ٍ‬ ‫بأحد أن يكون عبدا ألحد‬ ‫فكن ُح ار حتى الحرف األخير في كتاب العمر !‬ ‫إلى من يفتح لي ذراعيه كلما أتيته ويقول ‪:‬‬ ‫مرحبا بك يا قس بن ساعدة‬ ‫كالضو ِء تجيء ‪ ،‬تتسلل خفية من شق في الباب‬ ‫كالحب تجيء ‪ ،‬تتسلل خفية من شق في القلب‬ ‫وتغني في سكوت‬ ‫للصوت المبحوح والوطن المذبوح‬ ‫واألمنيات التي ال تموت‬ ‫إلى منتدى الساخر الذي صنعني على عينه أرفع هذه الكلمات‬ ‫عربون عرفان ومحبة ووفاء وتقدير‬

‫‪3‬‬


‫خطوط حمراء !!‬

‫‪4‬‬


‫‪1‬‬ ‫أكتبوا على شاهد قبري بخطٍّ عريض ‪:‬‬ ‫ُ‬

‫يرقد رج ٌل حاول أن يكتب دون أن يكذب‬ ‫هنا ُ‬ ‫ذيلوها ‪:‬‬ ‫رفيع ِّ‬ ‫ثم بخط ٍ‬

‫ِ‬ ‫المحاولة !‬ ‫يكف ِه‬ ‫ُ‬ ‫شرف ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ُ ِ‬ ‫المستشفيات العربية‬ ‫ال‬ ‫أعرف الحكمة من ُ‬ ‫وجود البنج في ُ‬ ‫ِ‬ ‫شعب ُمخدَّر!‬ ‫باألساس‬ ‫فنحن‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كيوسف‬ ‫األمر‬ ‫ولي‬ ‫قلنا له ‪ :‬يا َّ‬ ‫بإمكان هذا الوطن أن يكون جميال ُ‬

‫فقال ‪ :‬حسنا ‪ " ،‬آتوني به أستخلصه لنفسي! "‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪4‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كأسنان المشط‬ ‫الوطن سواسية‬ ‫َّإنها لفاجعة أن ُيحدثوك أن الكل في هذا‬

‫ِ‬ ‫باألساس أصلع !‬ ‫ثم تكتشف أن الوطن‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الشياطين ال تستطيع ابتكار ٍ‬ ‫آثام جديدة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫اقب ما نفعله‬ ‫إنها فقط تر ُ‬ ‫ثم تمرره لآلخرين !‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫األرض هي أول من ف ّكر بإعادة التصنيع‬ ‫ُ‬

‫حولت البشر التافهين إلى نفط !‬ ‫فقد ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪6‬‬


‫‪7‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ألومك على أي ٍ‬ ‫سببت ِه لي‬ ‫ألم‬ ‫أنا ال‬ ‫ّ‬ ‫األعداء يتقاتلون بشرف‬ ‫وحدهم‬ ‫ُ‬

‫جرد حبيبين !‬ ‫ونحن كنا ُم َّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪8‬‬

‫ُّ‬ ‫يحتاج إلى مهارة‬ ‫النمو ال‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫يكمن في النضج !‬ ‫القصيد‬ ‫بيت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪9‬‬

‫تسأليني ‪ :‬لِم تركت قلبك على ِ‬ ‫جدار غرفتي‬

‫ٍ‬ ‫مسمار ألعود !‬ ‫كجحا أحتاج إلى‬ ‫فأجيبك ‪ :‬أنا ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫كان من الطبيعي أن نضيع‬ ‫فقد أنفقنا وقتا طويال في اختيار األحذية‬ ‫ونسينا أن نختار الطريق !‬ ‫‪7‬‬


‫‪11‬‬

‫ِ‬ ‫الوطن عبادة‬ ‫حب‬ ‫س التربية الوطنية الذي كان ُيخبرنا أن َّ‬ ‫ِّ‬ ‫مدر ُ‬ ‫يعبد راتب آخر َّ‬ ‫الشهر‬ ‫َّ‬ ‫تبين َّأنه كان ُ‬

‫لقد مات البارحة وكان آخر ما قال‪:‬‬

‫إن الوطن " قُن " والمناهج ليست إال فقَّاسة إلنتا ِج الدواجن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ٍ‬ ‫جريمة اسمها الحياة‬ ‫أعيد تمثيل‬ ‫حين‬ ‫كنت ُ‬ ‫أنجبت ُ‬ ‫ُ‬

‫الستارة‬ ‫وحين انسدلت ّ‬

‫اكتشفت أني ِ‬ ‫رت أبا !‬ ‫ص ُ‬ ‫ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫منذ ِ‬ ‫القدِم ونحن تجار كالم‬ ‫حتى الصعاليك الذين خرجوا على القبيلة‬ ‫ما أرادوا إال أن ُيطالبوا بحقّهم في الكالم !‬

‫‪8‬‬


‫‪14‬‬ ‫األدمغ ُة القابلة للغسيل‬ ‫هي أدمغة لم تكن ُمتسخة أصال !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫عندما تنتقلُون لمنازل جديدة‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫ليستدل عليكم الفرح‬ ‫وصلة إليها‬ ‫الم‬ ‫ارموا فُتات ال ُخبز في الدرب ُ‬ ‫أما الحزن فال تقلقوا بشأنه‬

‫إنه كالمتسول يملك خارطة للمدينة !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫كنت كل ليلة ُّ‬ ‫أشق صدري وأنادي‪:‬‬ ‫أيها َّ‬ ‫اس من دخل قلبي فهو آمن‬ ‫الن ُ‬ ‫أنت على العتبة ِ‬ ‫ووقفت ِ‬ ‫ِ‬ ‫وقلت‪:‬‬ ‫فدخل الجميع‬ ‫اذهبوا فأنتم الطلقاء !‬

‫‪9‬‬


‫‪17‬‬ ‫ثيابه رائح ُة امر ٍ‬ ‫ِ‬ ‫اة رخيصة‬ ‫على‬ ‫وفي فمه طعم امر ٍ‬ ‫أة أرخص‬ ‫ُ‬ ‫وفي ذاكرته امرأة واحدة هي تلك التي قالت له يوما ‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫رف أغلى من المال !‬ ‫الش ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪18‬‬ ‫َّ‬ ‫المغف ُل الذي قال ‪ :‬إن المال ال يشتري الصحة‬ ‫المستشفيات‬ ‫كان ثريا كيال تركله ُ‬

‫السرير ليس كل ما نحتاجه لننام‬ ‫واألبله الذي قال َّ‬ ‫أن َّ‬

‫لم يبت ليلة واحدة في العراء‬ ‫األحمق الذي قال إن الحرية تُساوي الدنيا‬ ‫و‬ ‫ُ‬

‫مات عبدا دون أن يعرف أن األحرار مكانهم السجون ‪!.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫أنا أؤمن أننا ننتج من الدُّموِع أكثر مما ِ‬ ‫ننت ُج من َّ‬ ‫النفط‬ ‫ُ‬

‫فأكثر الذين أعرفهم‬ ‫ُ‬

‫البكاء ‪!.‬‬ ‫ال ينامون قبل أن يتناولوا ُجرعتهم اليومية من ُ‬ ‫‪11‬‬


‫‪20‬‬ ‫أول خطأ يرتكبه اإلنسان هو أن يؤمن‬ ‫أنه أسمى من أن يرتكب األخطاء !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫حين رمى نفسه في النار لينقذها قالت له ‪:‬‬ ‫أتريد أن تثبت لي أنك مجنون‬ ‫قال ‪ :‬ال‬ ‫أخبرك أني ِ‬ ‫ِ‬ ‫أحبك حتى اإلشتعال !‬ ‫أردت فقط أن‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫ألنهم أخبروني أن المرء ال يتعلَّم إال من ِ‬ ‫كيسه‬ ‫ُ‬ ‫اشتريت كيسا كبي ار وحملته على ظهري‬ ‫ُ‬ ‫وبعد أن امتأل‬

‫اكتشفت أني لم أتعلم شيئا !‬ ‫ُ‬ ‫‪11‬‬


‫‪23‬‬ ‫ولعون بقراءة التاريخ‬ ‫إننا ُم ُ‬

‫نحب قراءة األشياء‬ ‫هكذا نحن ُّ‬ ‫التي لم نشترك في كتابتها !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪24‬‬ ‫ِ‬ ‫في هذا العالم الم ِ‬ ‫باألعداء‬ ‫تخم‬ ‫ُ‬ ‫إنه لمن الرفاهية‬

‫أن تضع رأسك على وسادتك وليس لك إال عدو واحد !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كبائعة هوى‬ ‫الرجل الذي ُيعاملها‬ ‫الم أرةُ تتأذى من‬ ‫ِ‬ ‫الرجل الذي ُيعاملها كقديسة‬ ‫وتتأذى من‬ ‫ببساطة ‪ ،‬هي مزيج من اإلثنين معا !‬

‫‪12‬‬


‫‪26‬‬ ‫ما دام أن إكرام الميت دفنه‬ ‫شيعونا بعد ؟!‬ ‫لِم لم ُي ِّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫مذ كنا صغا ار واإلمام يقول لنا ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫المناكب وسدوا الخلل‬ ‫حا ُذووا بين‬ ‫فحفظنا أقدام بعضنا عن ظهر قلب‬ ‫ولكا كبرنا وجدنا قلوبنا شتى !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪28‬‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫لكفاءة‬ ‫تحتاج‬ ‫الشهادةُ الوحيدةُ التي ال‬ ‫ُ‬

‫هي شهادةُ الوفاة !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫‪29‬‬ ‫دخلت القفص الذهبي‬ ‫الذين صافحوني بحرارة يوم‬ ‫ُ‬

‫لم أجد أحدا منهم يعزيني‬

‫َّ‬ ‫هب وبقي القفص!‬ ‫يوم ذهب الذ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪30‬‬ ‫ٍ‬ ‫استحياء كعذراء‬ ‫الفرح على‬ ‫في هذا الوطن يأتي‬ ‫ُ‬

‫الحزن ساف ار كفاجرة!‬ ‫ويأتي‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪31‬‬ ‫في ُد ِ‬ ‫األبناء بأهاليهم‬ ‫ور العجزِة نرى مافعله‬ ‫ُ‬ ‫وخارجها نرى ما فعله األهل بأبنائهم‬

‫عقوق ُمتبادل !‬ ‫باختصار الحياة‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪14‬‬


‫‪32‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المسجد و ُّ‬ ‫للناس‬ ‫أمد قل ِبي‬ ‫علي أن أقف بباب‬ ‫هل ّ‬ ‫ِ‬ ‫بدونك !‬ ‫فقير‬ ‫لتعرِفي أني ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫س ِ‬ ‫وشيت بك‬ ‫امحيني يا أمي ألني‬ ‫ُ‬

‫المحقق البارحة‬ ‫فقد‬ ‫ُ‬ ‫أخبرت ُ‬ ‫حر ِ‬ ‫ِ‬ ‫ضيني على الحياة !‬ ‫أنك دوما تُ ِّ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪34‬‬ ‫اعترافي بأني ِ‬ ‫اف باطل‬ ‫أحبك هو اعتر ٌ‬

‫ِ‬ ‫إلي‬ ‫فقد كنت وقتها تنظرين ّ‬ ‫اف تحت التَّعذيب!‬ ‫هذا بالضبط ما يسمونه اعتر ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪35‬‬ ‫نكتب عن أحزاننا‬ ‫حين‬ ‫ُ‬

‫تعد أحزانا‬ ‫فهذا اعتر ٌ‬ ‫اف ضمني أنها لم ُ‬

‫حزن قابل للذوبان بنقطة حبر!‬ ‫صدقوني ال يوجد ٌ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪36‬‬ ‫إن اهلل علّم آدم األسماء كلها‬ ‫وآدم علّم أبناءه‬

‫ِ‬ ‫اسمك!‬ ‫الولد العاق الذي لم يحفظ إال‬ ‫وأنا ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪37‬‬ ‫كل الذين عارضوني في وجهات النظر علموني كثي ار‬ ‫حتى أولئك الذين كانوا على خطأ‬ ‫تعلمت منهم كيف يف ّكر اآلخرون !‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪16‬‬


‫‪38‬‬ ‫أليس من الم ِ‬ ‫جحف أن نربي أوالدنا ليكونوا كاآلخرين‬ ‫ُ‬

‫ثم نعاقبهم الرتكابهم أخطاء قديمة !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪39‬‬ ‫ِ‬ ‫في‬ ‫الحروب يخس ُر الجميعُ‬ ‫األكفان واألر ِ‬ ‫باستثناء ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫امل !‬ ‫بائعي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪40‬‬ ‫ُكنا قديما نقول ‪:‬‬

‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫قاعدة شواذ‬ ‫لكل‬

‫وفي زمن أمريكا صار َّ‬ ‫الشاذ الوحيد هو " القاعدة! "‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫‪41‬‬ ‫أعرف لم طلب مني صديقي المحامي أن أُنقِّح رسالته في اإلفالس‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫أألني جيد في اللغة أم في اإلفالس!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪42‬‬ ‫ِ‬ ‫بحليب أمه ومات‬ ‫الطف ُل الذي شرق‬

‫ِ‬ ‫الموت أن يستغني عن األعداء !‬ ‫عرف مبك ار أن بإمكان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪43‬‬ ‫وحين تخرجين يا أمي تحت المطر‬ ‫ِ‬ ‫للماء ‪:‬‬ ‫أسمعُ الماء يقو ُل‬ ‫اآلن بطُل التيمم !‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪18‬‬


‫‪44‬‬ ‫الح ِ‬ ‫لول في كل شيء‬ ‫أنا أكره أنصاف ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أصدقائي !‬ ‫أحب أنصاف‬ ‫أحب‬ ‫أعدائي أكثر مما ُّ‬ ‫لهذا أجدني ُّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪45‬‬ ‫وتسأليني ب ُخ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫بث ‪ :‬لم يفش ُل فنجان القهوة في إبقائي ساهرة‬

‫ِ‬ ‫شفتيك تدخ ُل في غيبوبة !‬ ‫فأجيبك ببالهة ‪ :‬القهوة التي تلمس‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪46‬‬ ‫قال لي لما نفذ منه التبغ‪:‬‬ ‫يتزوج امرأة فاتنة‬ ‫الغبي‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬

‫الطبيعي يتزوج امرأة عادية‬ ‫و‬ ‫ُّ‬ ‫األذكياء يا جدي‬ ‫قلت له ‪ :‬وما يفع ُل‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بطش جدتك‬ ‫ولتحمه من‬ ‫لسر جدك‬ ‫صدرك ِّ‬ ‫قال ‪ :‬ليتسع ُ‬ ‫فإذا ِم ُّ‬ ‫األذكياء ال يتزوجون !‬ ‫ت بلِّغ عني ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪19‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪47‬‬ ‫إلى صديقي القديم ‪:‬‬ ‫خفف عنك نشوة النصر‬ ‫كسفينة نوح يحم ُل البشر و ِ‬ ‫ِ‬ ‫البهائم !‬ ‫تبين لي أن قلبي‬ ‫فقد ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪48‬‬ ‫أجدني دوما مشدودا ِ‬ ‫إليك‬ ‫ي‬ ‫أتراهم يا أمي نسوا أن يقطعوا بيني وبينك الحبل السر ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪49‬‬ ‫الصبا ِح كانوا يعلموننا أن البرازيل تزرعُ من القهوة‬ ‫في َّ‬ ‫ما يكفي هذا العالم ليبقى مستيقظا لسنو ٍ‬ ‫ات‬ ‫ِ‬ ‫المساء كانوا يخبروننا أن التجوال ممنوع‬ ‫وفي‬ ‫الصالح ينام باك ار!‬ ‫وأن المواطن َّ‬ ‫‪21‬‬


‫‪50‬‬ ‫نحن نعاني أزمة حكم‬ ‫أما ُ َّ‬ ‫ام فمتوفرون بكثرة‬ ‫الحك ُ‬ ‫أال ترى معي يا صاحبي أنه كلما مات هرق ٌل جاء هرقل!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪51‬‬ ‫الذي أضاع راحلته قديما تندرنا عليه وُقلنا‪:‬‬ ‫عاد ب ُخفي ُحنين‬

‫ِ‬ ‫األجيال القادمة‬ ‫ويلنا من‬ ‫وعدنا ُحفاة!‬ ‫أضعنا القُدس وبغداد ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫ٍ‬ ‫شيء ٍ‬ ‫الذين ُّ‬ ‫أن َّ‬ ‫قابل للشراء‬ ‫كل‬ ‫يظنون َّ‬ ‫رخيص‬ ‫الحب‬ ‫يؤمنون أن‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ببساطة ألن الفقراء بإمكانهم أن ُيحبوا أيضا !‬ ‫‪21‬‬


‫‪53‬‬ ‫الوحيد المأهول‬ ‫الكوكب‬ ‫أن األرض هي‬ ‫حمدا هلل ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫واال سيكون موقفنا بايخا أمام سكان الكو ِ‬ ‫اكب األخرى‬ ‫لو عرفوا أننا استغرقنا آالف السنين‬ ‫لنعرف لماذا يسقطُ التفاح بدل أن يطير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪54‬‬ ‫الحب الحقيقي هو ذاك الذي تحمله كالوشم في قلبك طول العمر‬ ‫ي على كتفك !‬ ‫تماما كما تحمل أثر طعم الجدر ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪55‬‬ ‫ليس موحشا دوما أن تضع يدك على صدرك‬ ‫وال تجد في قلبك أحدا !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪22‬‬


‫‪56‬‬ ‫ٍ‬ ‫طرف واحد‬ ‫ب من‬ ‫عالقتنا بأوطاننا أشبه بعالقة ُح ٍّ‬ ‫أن الحب عاطف ٌة نبيلة‬ ‫فبرغم َّ‬

‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫إال أنه من الم ِ‬ ‫عالقة أُحادية الجانب !‬ ‫الحديث عن‬ ‫خجل‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪57‬‬ ‫اإلقامة في الوطن ليس مؤش ار على ارتفاع منسوب الوطنية‬ ‫إنه دلي ٌل على ارتفاع منسوب الفقر‬ ‫فكثيرون ال يملكون ثمن تذكرة سفر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪58‬‬ ‫سيبحث ِ‬ ‫ِ‬ ‫فيك عني‬ ‫سيحبك بعدي‬ ‫كل رجل‬ ‫ُ‬

‫ستبحث فيني ِ‬ ‫وكل امرأة سأحبها ِ‬ ‫عنك‬ ‫بعدك‬ ‫ُ‬ ‫فقد تذكرنا أن نفترق‬ ‫ونسينا أن نحزم الحقائب !‬

‫‪23‬‬


‫‪59‬‬ ‫سكان األبراج ليسوا أقرب َّ ِ‬ ‫سكان األكوا ِخ‬ ‫للسماء من ُ‬ ‫فكل ارتفا ٍع ثمنه هبوط ما!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪60‬‬ ‫أطلب كثي ار‬ ‫أنا ال‬ ‫ُ‬

‫فقط فنجان قهوة ليس فيه طعم غيابك‬

‫وحقيبة أتذكر أن أحزم فيها أغراضي و ِ‬ ‫أنساك‬ ‫ِ‬ ‫يعرفوك يوما ليعزونني!‬ ‫ومطار محشو بغرباء لم‬

‫‪24‬‬


‫تخاريف ق ‪ .‬ج‬

‫‪25‬‬


‫‪1‬‬ ‫يع ع ِاد ٍل للثَّروة‬ ‫الِّذي نادى بتو ِز ٍ‬

‫ن ِسي أن ُين ِادي بتو ِزي ٍع ع ِاد ٍل للرِغيف!‬ ‫والِّذي قال ‪ :‬أن ال أحد يم ُ ِ‬ ‫الجوع‬ ‫وت من ُ‬ ‫ُ‬ ‫مات ُمتخما قبل أن يرى َّأن ُهم ي ُموتُون حقا‬ ‫النف ِط مقا ِبل ِ‬ ‫َِّ‬ ‫الغذاء‬ ‫والذي اخترع ُمعادلة ِّ ُ‬

‫صب نفسه إلها وجعل ِمن ِّ‬ ‫النف ِط ُك َّل شع ٍب ح ّي‬ ‫ن َّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المتحض ِ‬ ‫ِّر ‪ :‬تفُو‬ ‫والّذي قال لهذا العالم ُ‬ ‫شو مات قبل أن يتعلَّم الكالم‬ ‫ِطف ٌل من مق ِدي ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫المتس ِّو ُل‬ ‫وحده هذا ُ‬

‫الحذاء المهت ِر ِ‬ ‫ات ِ‬ ‫ال ذ ِ‬ ‫ال يخج ُل من ِ‬ ‫انتع ِ‬ ‫ىء ُك َّل صباح‬ ‫ُ‬

‫ف ُهو يعل ُم ج ِّيدا‬ ‫َّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫اص ُكثٌُر ِبال أقدام‬ ‫أن في هذا العالم أشخ ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪26‬‬


‫‪3‬‬ ‫ألم ِه‪:‬‬ ‫ل َّما ك ِبر قال ِّ‬

‫لِم لم تُن ِج ِبي لِي أخا أتَّ ِكىء ع ِ‬ ‫ليه ِحين أتعب‬ ‫ُ‬ ‫ت ألُخ ِبرك ما فعل قا ِبيل!‬ ‫قالت له ‪ :‬لقد حان الوق ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫يل _ ‪ :‬أو ِ‬ ‫بالر ِح ِ‬ ‫ص ِني‬ ‫قالت له _ و ِهي ت ُه ُّم َّ‬ ‫وب ِفي الماء!‬ ‫قال ‪ :‬تقوى اهلل ‪ ،‬وأن ال تم ِشي تحت المط ِر ف ُّ‬ ‫السك ُر ي ُذ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ِفي د ِائرِة ال ِهجرِة سألُوِني‬

‫ث عن جو ِ‬ ‫از سف ٍر‬ ‫أأنت الَِّذي تبح ُ‬

‫ث عن وطن!‬ ‫لت ل ُهم ‪ :‬ال ‪ ،‬أنا الَِّذي أبح ُ‬ ‫ُق ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪27‬‬


‫‪6‬‬ ‫علِّ ُموا أوالد ُكم التَّ ِ‬ ‫اريخ‬ ‫شون ِف ِ‬ ‫وِ‬ ‫يه‬ ‫وهم ي ِعي ُ‬ ‫لكن احذ ُروا أن تجعلُ ُ‬ ‫ال أحد يرغب أن ي ِعيش ِفي متح ٍ‬ ‫ف مهما كان ج ِميال!‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫اولُون أن يتخلَّصوا من أرِق ِهم ِب ِشر ِ‬ ‫الَِّذين ُيح ِ‬ ‫اء وس ِائد ج ِديدة‬ ‫ُ‬ ‫أن الوس ِائد ال تك ِفي إلبرِام صفق ِة نوم!‬ ‫سيكت ِشفُون صباحا َّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫حسد أ ِ‬ ‫ُمي‬ ‫أحيانا أ ُ‬ ‫شرطة جر ِائِم المط ُبوعات!‬ ‫ش ُر غ ِسيلها ُدون أن تخشى ُ‬ ‫ف ِهي تن ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫‪9‬‬ ‫ِحين ُيعلِ ُن الوط ُن ِزيادة ِفي ُموازن ِت ِه‬ ‫أن رِغيفك صار أكبر‬ ‫ثَُّم ال ت ِج ُد َّ‬

‫ِ‬ ‫وحين ُيعلِ ُن ِسياسة تق ُّ‬ ‫ش ِف َّية‬ ‫ِ‬ ‫ٍ ِ ٍ‬ ‫َّ‬ ‫امن‬ ‫فتُق ِرر أن تتنفس ِب ِرئة واحدة كنوٍع من التَّض ُ‬ ‫فاعلم َّأنك مو ِ‬ ‫اط ٌن صالِح!‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫حدَّث ِني صا ِيعٌ قال‪:‬‬ ‫للم ِدين ِة أر ِ‬ ‫صف ٌة‬ ‫صف ِة حكايا تكتُبها أ ِ‬ ‫ولألر ِ‬ ‫حذي ُة الم َّارة‬ ‫صا ِيعا ِبما ي ِ‬ ‫ولك َّنك لست ِ‬ ‫ِ‬ ‫قر‬ ‫كفي لت أ‬ ‫لت له ‪ :‬وِبم تنص ُح يا رِفيق ؟‬ ‫ُق ُ‬

‫بأال تجعل أوجاعك مشاعا‬ ‫قال ‪ّ :‬‬

‫الس ِبيل‬ ‫لت ‪ :‬وما َّ‬ ‫ُق ُ‬ ‫مشي ِبال ِحذ ٍ‬ ‫قال ‪ :‬أن ت ِ‬ ‫اء!‬

‫‪29‬‬


‫‪11‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الَِّذين ُي ِح ُّبون َّ‬ ‫س َّك ار‬ ‫الشاي ُحلوا ُيضيفُون إليه ُ‬ ‫لك ‪ :‬حِّرِك ِ‬ ‫أ َّما أنا فأقُو ُل ِ‬ ‫يه بإصب ِع ِك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ير‬ ‫و ِز ُ‬ ‫ير‬ ‫و ِز ُ‬

‫الم َّ ِ ِ‬ ‫ص‬ ‫الية ل ّ‬ ‫ِّ ِ‬ ‫السياحة صا ِيعٌ‬

‫ان‬ ‫ير الدِّف ِ‬ ‫اع جب ٌ‬ ‫و ِز ُ‬ ‫يض‬ ‫ير ِّ‬ ‫الصح ِة م ِر ٌ‬ ‫و ِز ُ‬ ‫و ِزير العم ِل ع ِ‬ ‫اط ٌل‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ولك َّن الوطن ِبخ ٍ‬ ‫ير!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫ين متَّ ِ‬ ‫صلين‬ ‫التي ولدت توأم ِ ُ‬

‫ق بين األ ِخ وأ ِخ ِ‬ ‫ف أكثر ِمن غ ِ‬ ‫يه‬ ‫يرها َّ‬ ‫كانت تع ِر ُ‬ ‫أن الدُّنيا تُفِّر ُ‬ ‫‪31‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪14‬‬ ‫وس ال ِجب ِ‬ ‫انثُُروا أوجاع ُكم على ُر ُؤ ِ‬ ‫ال‬ ‫وقُولُوا للطَّ ِ‬ ‫ير ‪ :‬بح ‪ ،‬لم ي ُعد ِعندنا قم ٌح‬ ‫س تأ َّخر ك ِثي ار ِفي الم ِج ِ‬ ‫الس ِاد ِ‬ ‫يء‬ ‫فالخلِيف ُة َّ‬

‫واإلسالم من ُذ زم ٍن ال يح ُكم ِبالد المس ِ‬ ‫لمين!‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫ِحين ي ُ ِ‬ ‫وج ِك ُبقَُّوٍة ال تُف ِر ِطي ِفي الفر ِح‬ ‫ض ُّمك ز ُ‬ ‫فلعلَّ ُه كان ِبأعم ِ‬ ‫امرة أُخرى!‬ ‫ض ُّم أ‬ ‫اق ِه ي ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫ِحين قطَّب األب حا ِجب ِ‬ ‫يه‬ ‫ُ‬ ‫قال له َّ ِ‬ ‫ير ‪ :‬أطال اهللُ ِب ُع ِ‬ ‫مرك يا أبي‬ ‫الصغ ُ‬ ‫إن الي ِتيم من ال أ َُّم له‬ ‫ّ‬ ‫‪31‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫الع ِ‬ ‫ِفي ِ‬ ‫يد الوط ِني انقسم َّ‬ ‫اس إلى ِقسم ِ‬ ‫ين‬ ‫الن ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِقس ٌم لم ي ِ‬ ‫عرف ما ُهو الوطن‬

‫وآخر لم يع ِرف ما ُهو ِ‬ ‫العيد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صوا!‬ ‫ولك َّن ُهم جميعا رق ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪18‬‬

‫الص ِ‬ ‫حة الق ِد ِيم نهب ِ‬ ‫األدوية‬ ‫وزير ِّ‬ ‫ُ‬ ‫ضت فهو ي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫شفين"‬ ‫المستشفيات " واذا م ِر ُ ُ‬ ‫وكتب على أبواب ُ‬ ‫الصحة الج ِديد لعنَ القديم‬ ‫وزير‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وقال ‪ " :‬موتُوا ت ِ‬ ‫ص ُّحوا"‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪32‬‬


‫‪19‬‬ ‫الرِغ ِ‬ ‫الثَّورةُ ِ‬ ‫يف ال تصنعُ وطنا‬ ‫باسم َّ‬ ‫َّإنها تصنعُ فُرنا فقط‬

‫باسم ِ‬ ‫جِّرُبوا " ِ‬ ‫ب ال ُغالم! "‬ ‫اهلل ر ِّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪20‬‬ ‫أطال اهللُ ُعمر والِينا الع ِاد ِل‬ ‫يع!‬ ‫فقد وَّزع الظُّلم على الج ِم ِ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪21‬‬

‫ُك ّل من بكى ِف ِ‬ ‫لسطين سلَّمناه مف ِاتيح القُ ِ‬ ‫دس‬

‫وِفي ِ‬ ‫اموا‬ ‫الليل أغلق الي ُه ُ‬ ‫ود علي ِهم أبوابها ون ُ‬ ‫حن الليل ِفي عر ِ‬ ‫اء المف ِاتي ِح!‬ ‫وقضينا ن ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪33‬‬


‫‪22‬‬ ‫كان جدِّي ُك ّل ليل ٍة يقُو ُل لِي‪:‬‬

‫ُكن صالِحا يك ِ‬ ‫افئك اهللُ ِب ُعمر بن خطَّ ٍ‬ ‫اب ج ِديد‬ ‫ُ‬ ‫نت الو ِ‬ ‫ص َّية‬ ‫وأل ِّني ُخ ُ‬

‫ألف ح َّجا ٍج‬ ‫كمه ُ‬ ‫ت ِفي زم ٍن يح ُ‬ ‫ِعش ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪23‬‬

‫قضى خمسة عشر عاما كـ " ُمعتق ِل رأي"‬

‫واستغرق ليلة و ِ‬ ‫أن ِرفاقه‬ ‫احدة ليكت ِشف َّ‬

‫ق ِنخاس ِة وزارِة الد ِ‬ ‫ِ‬ ‫سو ِ‬ ‫َّاخلِ َّي ِة‬ ‫ب ُ‬ ‫ُ‬ ‫اعوا آراء ُهم في ُ‬

‫وجه إلى ُهناك وقال‪:‬‬ ‫فت َّ‬ ‫علي ِسج ِني!‬ ‫ُرُّدوا ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪24‬‬

‫يف من ِ‬ ‫الص ِ‬ ‫الشت ِ‬ ‫الئح ِة أسف ِ‬ ‫ريش ألغت ِرحلتي ِّ‬ ‫ارها‬ ‫اء و َّ‬ ‫قُ ُ‬ ‫ِخشية أن ت ِ‬ ‫رجع القو ِاف ُل ُمح َّملة ثورة‬ ‫‪34‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫صلَّينا ِفي بيروت ِ‬ ‫استسقاء فغ ِرقت جدَّة‬ ‫ُ‬ ‫السودان‬ ‫الله ّم لُ َّم شمل الضَّف ِة وغَّزة فانشطر ُّ‬ ‫وُقلنا ُ‬

‫س بالخ ِ‬ ‫ودعونا للقُد ِ‬ ‫الج ُد ُد بغداد‬ ‫الص فاحت َّل الم ُغو ُل ُ‬ ‫وما ِزلنا ند ُعو ُدون أن ُنؤِّيد ُدعاءنا ِبشي ٍء ِمن القُطر ِ‬ ‫ان!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫ُك ُّل شي ٍء ع ٍ‬ ‫ار َّإال الحق ِائق!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫يعي أن ن ِقف على عتب ِ‬ ‫َّ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ات التَّ ِ‬ ‫اري ِخ كاأليت ِام‬ ‫كان من الطب ّ‬ ‫ِ‬ ‫الجغرافيا ِبفداح ٍة!‬ ‫فقد خسرنا معركة ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪35‬‬


‫‪28‬‬ ‫الشام تُص ِ‬ ‫اف ُح اليمن وتقُول‪:‬‬ ‫َّ ُ‬ ‫حن ِفي المذبح ِة أُختان‬ ‫ن ُ‬

‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫هكذا ُهم َّ‬ ‫وت‬ ‫لم والقه ُر والم ُ‬ ‫الن ُ‬ ‫اس في هذا العص ِر يجم ُع ُهم الظ ُ‬ ‫وتُفِّرقُ ُهم أ ِ‬ ‫مريكا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪29‬‬ ‫أن ل ُك ِّل ش ٍ‬ ‫يوم أ ِ‬ ‫يء لُغة‬ ‫ت َّ‬ ‫بالح َّمى عرف ُ‬ ‫ُصب ُ‬ ‫ت ُ‬ ‫الن ِحس من ج ِد ٍ‬ ‫قالت ِ‬ ‫يد‬ ‫المرآةُ ‪ :‬تبا ‪َّ ،‬إنه الو ُ‬ ‫جه َّ ُ‬

‫ون ‪ :‬ما أنتن البشر‬ ‫قال َّ‬ ‫اب ُ‬ ‫الص ُ‬ ‫اء ‪ :‬كفَّاك ن ِظيفَان يا أحمق ‪ ،‬اغ ِسل قلبك!‬ ‫وقال الم ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪36‬‬


‫‪30‬‬ ‫"تعلَّم ِّ ِ ِ‬ ‫ُسبوٍع"‬ ‫الصين َّية في أ ُ‬

‫"تخلَّص من ِ‬ ‫اكتئا ِبك ِفي ثالث ِة َّأي ٍام"‬

‫اوين ُكتُ ٍب لم أشت ِرها ِ‬ ‫لضي ِ‬ ‫ق الوق ِت!‬ ‫عن ُ‬ ‫ريت‬ ‫لقد اشت ُ‬ ‫ب زوجتك"‬ ‫" ِستُّون ُخطوة لتُ ِح َّ‬

‫المؤلِّف له تج ِربتي طالق‬ ‫تب َّين بعدها أ َّن ُ‬ ‫"د ِع اليأس وابدأ الحياة"‬

‫ُمؤلِّفُه شنق نفسه بعد ِستَّ ِة أش ُه ٍر فقط على أ َّو ِل طبعة!‬

‫‪37‬‬


‫تعريفات ليست ساخرة جدا !!‬

‫‪38‬‬


‫الوفاء ‪ :‬طبع في ِ‬ ‫الك ِ‬ ‫أغلب البشر‬ ‫الب لهذا يتناز ُل عنه‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫َّ‬ ‫بي وع ِمل عند شيطان‬ ‫ُمفتي الدِّيار ‪ :‬ر ُج ٌل تعلم عند ن ّ‬ ‫بيتك قبل ِ‬ ‫النائب ‪ :‬رج ٌل تراه في ِ‬ ‫َّ‬ ‫اإلنتخابات وعلى التِّلفاز بعدها‬ ‫ُ‬ ‫ملة حم ٍ‬ ‫الصديق ‪ :‬شخص تشت ِر ُك معه بج ِ‬ ‫اقات‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫بأنه ليس ك ّل الدُّنيا َّ‬ ‫يء ال نتوقف عن القول َّ‬ ‫نقلب الدُّنيا‬ ‫ولكننا ُ‬ ‫المال ‪ :‬ش ٌ‬ ‫بحثا عنه‬

‫وتي ِبربط ِة ُعنق‬ ‫ُمذيعُ األخبار ‪ :‬حا ُن ّ‬ ‫بب م ِ‬ ‫ٍ‬ ‫قنع‬ ‫سدي ٌة يحتلُّها‬ ‫القلب ‪ُ :‬حجرةٌ ج َّ‬ ‫ُ‬ ‫البعض دون س ُ‬ ‫تقريب وجه ِ‬ ‫ات َّ‬ ‫خص ِ‬ ‫النظر‬ ‫ف جيدا معنى‬ ‫يعر ُ‬ ‫ِ ُُ‬ ‫األحول ‪ :‬ش ٌ‬ ‫جمع حمقى يتكلَّمون لُغة و ِ‬ ‫ِ‬ ‫احدة‬ ‫القم ُم الع َّ‬ ‫ربية ‪ :‬ت ُّ ُ‬ ‫ب ‪ُ :‬ح َّمى ما قبل َّ‬ ‫الزواج‬ ‫الح ّ‬ ‫ُ‬ ‫الخطبة ‪ :‬فُرص ٌة ذه ِب َّي ٌة ي ِ‬ ‫ِ‬ ‫الرجال‬ ‫هدرها كل ِّ‬ ‫ُ‬ ‫وقف التَّ ِ‬ ‫ون مع ِ‬ ‫األعزب ‪ :‬ع ِ‬ ‫اق ٌل اتعظ ِ‬ ‫نفيذ‬ ‫بغيره أو مج ُن ٌ‬ ‫‪39‬‬


‫العرس ‪ :‬جنازةٌ ص ِ‬ ‫اخب ٌة‬ ‫ُ ُ‬ ‫َّ‬ ‫الزواج ‪ِ :‬ر ٌّ‬ ‫ي‬ ‫ق حضار ّ‬ ‫شجاعٌ ُم ِّ‬ ‫تأخر‬ ‫الطَّالق ‪ :‬عم ٌل ُ‬ ‫جر ٍ‬ ‫خر ُج به من ت ِ‬ ‫بية‬ ‫بة غ َّ‬ ‫األبناء ‪ :‬تذك ٌار ح ّي ت ُ‬ ‫َّ‬ ‫النفقة ‪ :‬بد ُل حماق ٍة قديمة‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ضَّر ِ‬ ‫ُسبوع‬ ‫اء ُ‬ ‫تين في ُعطلة نهاية األ ُ‬ ‫الح ُ‬ ‫رب الباردة ‪ :‬لق ُ‬ ‫قف و ِ‬ ‫الحرب الحامية ‪ :‬عيشهما تحت س ٍ‬ ‫احد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الر ِ‬ ‫رج ٌل لم يسمع يوما عن داحس والغبراء‬ ‫ياض َّية ‪ُ :‬م‬ ‫ُّ‬ ‫وح ِّ‬ ‫ٌ‬ ‫صطلح وضعه ُ‬ ‫الر ُ‬ ‫شهرِته لتُفاحة‬ ‫ين ِب ُ‬ ‫خص م ِد ٌ‬ ‫اسحاق ُ‬ ‫نيوتُن ‪ :‬ش ٌ‬ ‫وت حاول أن ُيقنع َّ‬ ‫الناس أنهم ُيشارُكونه ذات‬ ‫مكب ٌ‬ ‫فرويد ‪ُ :‬‬ ‫سيغموند ُ‬ ‫ُ‬ ‫المرض‬

‫رية عن اقن ِ‬ ‫اع ِه َّ‬ ‫بأنه ليس ِقردا‬ ‫خص عجزت البش َّ‬ ‫داروين ‪ :‬ش ٌ‬ ‫بيت و ِ‬ ‫عيش في ٍ‬ ‫بنت ِ‬ ‫ش َّبان أغراب‬ ‫اح ٍد من سبع ِة ُ‬ ‫فاضلة ت ُ‬ ‫بياض الثَّلج ‪ٌ :‬‬ ‫ُ‬ ‫‪41‬‬


‫اع جواز ِ‬ ‫ندباد ‪ :‬محظُوظٌ عاش قبل ِ‬ ‫سِ‬ ‫السفر‬ ‫اختر ِ‬ ‫ات َّ‬ ‫بين الكذابين الذي ي ِ‬ ‫كذاب ُمميز فهو الوحيد من ِ‬ ‫اسية‬ ‫عاني حس َّ‬ ‫بي ُنوكيو ‪ٌ :‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ض َّد الكذب‬ ‫المثالي ‪ :‬رج ٌل تظُ ُّن كل امر ٍ‬ ‫الزوج ِ‬ ‫أن امرأة أُخرى ح ِظيت ِب ِه‬ ‫أة َّ‬ ‫ّ ُ‬ ‫َّ ُ‬ ‫الزوج ُة ِ‬ ‫َّ‬ ‫موجودة‬ ‫المث َّ‬ ‫الية ‪ :‬ام أرةٌ كالعنقاء يؤ ِم ُن ِّ‬ ‫الرجا ُل َّأنها ليست ُ‬ ‫ألح على ِ‬ ‫اهلل بالدُّعاء‬ ‫رج ٌل َّ‬ ‫األرمل ‪ُ :‬‬ ‫من اهللُ عليه بالخالص‬ ‫رج ٍل ّ‬ ‫األرملة ‪ :‬كانت زوجة ُ‬ ‫الحماة ‪ :‬ام أرةٌ ترى أن ابنتها كانت ت ِ‬ ‫ستح ُّ‬ ‫رجال أفضل منك‬ ‫ق ُ‬ ‫ظيم ‪ :‬رج ٌل وراءه امرأة كان سي ُكون أعظم لو بقيت أمامه‬ ‫الع ُ‬ ‫مرك ُز التَّ ِ‬ ‫جميل ‪ :‬ورش ُة ِحداد ٍة ِنس ِائ َّية‬ ‫الكتاب الذي نحت ِفظُ فيه بالك ِ‬ ‫القاموس ‪ِ :‬‬ ‫لمات التي سقطت من التَّداول‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫امة ‪ :‬ما تبقَّى في ج ِ‬ ‫صته‬ ‫يب الوطن بعد أن أخذ ُك ُّل ِح َّ‬ ‫لموازن ُة الع َّ‬ ‫اُ‬ ‫ف المحصنات ‪ُ :‬هو أن يعلن الح ِ‬ ‫اك ُم َّأنه " أبو َّ‬ ‫الشعب"‬ ‫ُ‬ ‫قذ ُ ُ‬ ‫‪41‬‬


‫ادات ج ِ‬ ‫ح ُكومة التقنوقراط ‪ :‬مجموعة لصوص يحملُون شه ٍ‬ ‫امع َّية‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ملي ُة اجتر ِ‬ ‫ار ما سبق وقرأناه‬ ‫الثَّقاف ُة ‪ :‬ع َّ‬ ‫ات عقلِ َّية ليس إال‬ ‫األفكار ‪ :‬اف ارز ٌ‬ ‫ِ‬ ‫الوسادة ‪ُ :‬م ِّ‬ ‫نعد نست ِح ُّ‬ ‫ق حضن أُم‬ ‫ؤشٌر أننا كبرنا وتل َّوثنا ولم ُ‬ ‫حر ٍ‬ ‫أشبعوها انتهاكا‬ ‫أجدادنا بعد أن‬ ‫مات وضعها‬ ‫جموعة ُم َّ‬ ‫ُ‬ ‫التَّق ُ‬ ‫ُ‬ ‫اليد ‪ :‬م ُ‬ ‫الذ ِ‬ ‫َّ‬ ‫اكرة ‪ : Hard Disk‬غير ٍ‬ ‫قابل للفورمات‬ ‫ُ‬ ‫عدل دوما ليناسب مقاس الحاكم‬ ‫ماش‬ ‫الدُّستُور ‪ :‬قُ ٌ‬ ‫مكتوب ُي ّ‬ ‫ٌ‬ ‫الخصخصة ‪ :‬تأجير الدولة ألجزاء من الوط ِن بعد أن ِ‬ ‫فشلت في إدارِتها‬ ‫ُ‬ ‫روج َّ‬ ‫ألن الحيطان طوال أعو ٍام كان لها آذان‬ ‫ارع َّ‬ ‫للش ِ‬ ‫التَّ ُ‬ ‫ظاهر ‪ُ :‬خ ٌ‬ ‫ِ‬ ‫وسائ ُل اإلعالم لغاية في نفس الحاكم‬ ‫كرية تشكلها‬ ‫أي العام ‪ :‬حال ٌة ِف َّ‬ ‫الر ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِسياس ُة التَّ ُّ‬ ‫للدولة أن " تقطع يدها وتشحذ عليها"‬ ‫يبيح‬ ‫قشف ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫قانون ُ‬ ‫ون الطَّو ِ‬ ‫شيطان من لحم ودم‬ ‫قمعية ُمقننة أوجدها‬ ‫ارىء ‪ :‬حال ٌة َّ‬ ‫ٌ‬ ‫قا ُن ُ‬ ‫‪42‬‬


‫تصنيف ُيفهم منه َّأنه ال ُيوج ُد عالم رابع‬ ‫الم الثَّالث ‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫الع ُ‬ ‫الن ِ‬ ‫صندوق َّ‬ ‫عالمية تشتري من ِخاللها الدُّول‬ ‫ربوية‬ ‫َّ‬ ‫قد الدُّولي ‪ :‬هيئ ٌة َّ‬ ‫ُ‬ ‫الغنية الدول الفقيرة‬

‫ِّ‬ ‫يبيح لك اإلعتراض على ِسياسة‬ ‫الحكم ُ‬ ‫نظام في ُ‬ ‫النظام الديمقراطي ‪ٌ :‬‬ ‫اعتر ِ‬ ‫الحكومة ويبيح للحكوم ِة تجاهل ِ‬ ‫اضك‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الن ِ‬ ‫مل و َّ‬ ‫الحكم يش ِبه حياة َّ‬ ‫ِّ‬ ‫البعض يولدون‬ ‫النحل‬ ‫ُ‬ ‫لكي ‪ :‬نظام في ُ‬ ‫الن ُ‬ ‫ظام الم ّ‬ ‫عية‬ ‫ولدون ر َّ‬ ‫البعض ُي ُ‬ ‫ُحكاما و ُ‬ ‫حرب َّ‬ ‫الشوار ِع ‪ :‬دلي ٌل على أن البشر عم ُروا األرض ولم يتركوا ميادين‬ ‫ُ‬

‫حاربوا فيها‬ ‫ليت ُ‬

‫السجين ‪ :‬مجرم ليس له و ِ‬ ‫اسطة‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫حاو ُل اقناع كل الناس َّ‬ ‫علم َّ‬ ‫لم الذي ُي ِ‬ ‫الن ِ‬ ‫بأنهم مرضى‬ ‫فس ‪ :‬هو الع ُ‬ ‫ُ‬

‫‪43‬‬


‫ضرب تحت الحزام !!‬

‫‪44‬‬


‫ُغرفة تحقيق‬ ‫ش ُّو بأشياء ِ‬ ‫كثيرة‬ ‫إن رأسك مح ُ‬ ‫المحقق ‪ّ :‬‬ ‫قال له ُ‬ ‫بباله ٍة أجابه ‪ :‬عليك إذا أن تكون ُممتنا لي‬ ‫تحتاج لر ٍ‬ ‫أس تأك ُل منه ُخب از!‬ ‫فأنت‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رهان خاسر‬ ‫ٍ‬ ‫بوطن جالس في ِظل و ٍال أعوج‬ ‫يحلمون‬ ‫الذين‬ ‫ُ‬ ‫اهن على ِ‬ ‫يح في ِسبا ِ‬ ‫ق مارثون!‬ ‫كس ٍ‬ ‫كمن ُير ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تقمص‬ ‫ُّ‬ ‫نحن ُنشبه لغتنا كثي ار‬ ‫ُ‬

‫فبعضنا له ضمير ظ ِ‬ ‫اهر‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬

‫مير ُمستتر‬ ‫ُ‬ ‫وبعضنا له ض ٌ‬ ‫ويحزنني أن ِ‬ ‫أن ما تبقّى ضمائر غائبة!‬ ‫أضيف ّ‬ ‫ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪45‬‬


‫هوس‬ ‫كان مهووسا ِ‬ ‫بالخيانة‬ ‫لدرجة أ ّنه كلما مَّر أحد ِبجانبه سأل نفسه‪:‬‬

‫لِم لم يطع ّني ‪ ،‬أليس له أصا ِبع!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫ُمفارقة‬ ‫مال حروِف ِهم حين يتوقَّفُون عن ِ‬ ‫الكتابة‬ ‫ُ‬ ‫البعض من ج ِ ُ‬

‫َّ‬ ‫ارسون ُعقوقا لُغويا‬ ‫فإن ُهم ُيم ُ‬ ‫البعض لِثق ِ‬ ‫الت ِهم حين يكتُُبون َّ‬ ‫ارسون ِّ‬ ‫الزنى بالكلمات!‬ ‫و ُ‬ ‫فإنهم ُيم ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رصيد‬ ‫ِ‬ ‫أحيانا نضحك َّ‬ ‫البكاء!‬ ‫ألننا استنفذنا رصيدنا من ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪46‬‬


‫أمنية‬ ‫اق إلي ِهم‬ ‫البعض لكثرِة ما نشت ُ‬ ‫ُ‬

‫َّ‬ ‫نتمنى لو َّأننا لم نلت ِ‬ ‫ق ِب ِهم يوما‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫دار أيتام‬ ‫يتيم من ال أب له‬ ‫ٌ‬

‫أم له فد ُار أيتام!‬ ‫َّ‬ ‫أما الذي ال َّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كبرياء‬ ‫ما أجمل َّ‬ ‫وت وقُوفا قرب ال ِبئر‬ ‫يم ُ‬ ‫الشجر الذي ُ‬ ‫ُدون أن ينح ِني طلبا لِش ِ‬ ‫ربة ماء!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ِدية‬ ‫لقد سوينا ك ّل مش ِ‬ ‫اكلنا العالقة‬ ‫ّ‬ ‫ب ِقي فقط أن نعرف من سيدفعُ ِد ِية ِفنج ِ‬ ‫ان القهوة‬ ‫الذي اغتالته شفت ِ‬ ‫اك صباحا‬ ‫‪47‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قرية‬ ‫ثورةُ اإلتص ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األرض إلى قري ٍة صغيرٍة‬ ‫تحويل كوك ِب‬ ‫االت نجحت في‬ ‫َّ‬ ‫ولكنها ف ِشلت ِفي جع ِل البش ِر ِجيران!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫نقد‬ ‫قد األد ِبي اليوم يش ِبه ِ‬ ‫َّ‬ ‫صراع الدِّيك ِة‬ ‫الن ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫أهم ما ِف ِ‬ ‫نتف ِ‬ ‫ريش اآلخر‪!.‬‬ ‫ُّ‬ ‫يه هو ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قراءة‬ ‫أنا ال أق أر ألكت ِسب أفكا ار ج ِديدة‬ ‫بل ألتخلَّص من أفك ِ‬ ‫اري القديمة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪48‬‬


‫فاالنتاين‬

‫ٌ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب‬ ‫الح ِّ‬ ‫اختراعٌ‬ ‫أحمق كعيد ُ‬ ‫أن البشر يمارسون الكر ِ‬ ‫اف ر ِ‬ ‫ِ‬ ‫اهية طوال الع ِام‬ ‫سم ّي َّ‬ ‫اعتر ٌ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ب يوما‬ ‫للح ِّ‬ ‫ويخ ِّ‬ ‫صون ُ‬ ‫ُ‬ ‫ص ُ‬

‫ب ما قبله!‬ ‫أن الفاالنتاين ي ُج ُّ‬ ‫وك ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫اسية‬ ‫وصايا در ّ‬

‫ص ُّح أن يكون جيب الح ِ‬ ‫ال ي ِ‬ ‫الف ِ‬ ‫في ِ‬ ‫أن بيت الم ِ‬ ‫اكم‬ ‫قه علّمونا َّ‬ ‫حق َّ‬ ‫أن أمريكا ِمسكين ٌة تست ُّ‬ ‫الزكاة!‬ ‫و َّ‬

‫ِ‬ ‫باألحذية‬ ‫أن األوطان تبدأ وتنتهي‬ ‫الجغرافيا علّمونا َّ‬ ‫وفي ُ‬

‫يرس ُم حذاء ُجندي نهاية ٍ‬ ‫وطن‬ ‫فبينما ُ‬ ‫حذاء جندي آخر بداية وطن آخر!‬ ‫علن‬ ‫ُي ُ‬ ‫ُ‬

‫وفي التَّاري ِخ علّمونا َّأننا انتصرنا قديما ِبما ي ِ‬ ‫كفي‬

‫كيال ُنرهق أنفُسنا بالتَّ ِ‬ ‫ير ِفي ٍ‬ ‫فك ِ‬ ‫نصر جديد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪49‬‬


‫تعاريف ‪ /‬تخاريف‬ ‫إذا سرقت وطنا فأنت ح ِ‬ ‫اكم‬ ‫واذا سرقت ماال فأنت رجل أعم ٍ‬ ‫ال نا ِجح‬ ‫واذا سرقت ِكتابا فأنت داعية‬ ‫واذا سرقت حلما ٍ‬ ‫بغد أفضل فأنت خارج عن القانون!‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫سهو‬ ‫ايتي القديمة التَّفكير ِ‬ ‫كنت أُمارس ِهو ِ‬ ‫قبل ق ٍ‬ ‫فيك َِ‬ ‫ليل ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫س ِ‬ ‫نسيتك!‬ ‫نسيت أني‬ ‫امحيني فقد‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عقوق‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب وط ِن ّي!‬ ‫الع ُ‬ ‫قوق الوطن ّي في أوطان كهذه وا ِج ٌ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تصويب‬ ‫الركوِة ال يغلي‬ ‫ُ‬ ‫الماء في ّ‬

‫ِ‬ ‫أصابعك!‬ ‫يقف على رؤوس أصابعه محاوال لمس‬ ‫إ ّنه ُ‬ ‫‪51‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫علماء ربانيين‬

‫ِ‬ ‫العلماء الربانيين‬ ‫ُ‬ ‫قلت له ‪ :‬ح ّدثني عن ُ‬ ‫رضوا!‬ ‫قال ‪ :‬أخشى َّأنهم قد انق ُ‬

‫ولك ّني سأحدِّثك عن أمار ِات ِهم ‪ ،‬ال يتزلَّفُون وال ين ِ‬ ‫افقُون وال يعرفُون طريق‬ ‫ُ‬

‫الدِّيو ِ‬ ‫ان‬

‫لهم أم ِبي ِسي أبوابها!‬ ‫وال تفت ُح ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مفاجآت‬ ‫ولكن ِ‬ ‫أفكر كثي ار كيف سأو ِ‬ ‫سدى‬ ‫تفكيري‬ ‫اجه الغد ‪َّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫يذهب ُ‬ ‫ِّ ُ‬ ‫سيت أن ِّ‬ ‫ِ‬ ‫أفكر بها!‬ ‫فالغد دوما يأتيني‬ ‫باألمور التي ن ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ِتبن‬ ‫ِ‬ ‫سماةُ مجا از وطنا‬ ‫الم َّ‬ ‫يا ّأيتها الحظيرةُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫سمى ِكناية شعبا‬ ‫الم َّ‬ ‫ويا ّأيها القطيعُ ُ‬ ‫‪51‬‬


‫ولي أمر‬ ‫ويا ّأيها التَّ ُ‬ ‫الم ّ‬ ‫يس ُ‬ ‫سمى ُدستُوريا ّ‬ ‫تبا ل ُكم ِب ِ‬ ‫حجم التِّ ِ‬ ‫بن ِفي فمي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫باب‬ ‫ِ‬ ‫الصباح أيضا‬ ‫أحقا أ ّنك لم تطرقي بابي هذا ّ‬

‫أن الباب كان أنانيا‬ ‫أم ّ‬

‫ِ‬ ‫أصابعك وحده!‬ ‫فقرر أن يشرب صوت‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫موعظة‬ ‫قال الوالِي ِ‬ ‫وهو ي ِعظُه‪:‬‬ ‫البن ِه ُ‬ ‫يب خير من عش ٍر ِفي خزين ِة الد ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َّولة‬ ‫برِمي ُل نفط في الج ِ ٌ‬

‫صمت ُبرهة ثَُّم أردف قائال‪:‬‬ ‫اط ُن الج ّي ُد ُهو المو ِ‬ ‫والمو ِ‬ ‫اط ُن الميت!‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رصاصة‬

‫الح ِ‬ ‫الص ِ‬ ‫حب ِك ب ِ‬ ‫ُّ‬ ‫ية‬ ‫كل ر ُج ٍل س ُي ُّ‬ ‫ف َّأن ِك ُمنهية َّ‬ ‫عدي سيكت ِش ُ‬ ‫‪52‬‬


‫كالرصاص ِة ال تُ ِ‬ ‫ردي إال قتيال واحدا‬ ‫فأن ِت َِ َّ‬ ‫كان أنا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تنفيذ لوصايا الخليفة‬ ‫ألن أبا بك ٍر قال‪:‬‬ ‫َّ‬ ‫ب ل ُكم الحياةُ‬ ‫اطلُبوا الموتَ تُوه ُ‬ ‫وزي ِع َِ الم ِ‬ ‫الدول ُة بت ِ‬ ‫وت َِ بالمجان‬ ‫تك ّفلت ّ‬

‫اح ٍد ِبن ِ‬ ‫أما الحياةُ فليتد َّبرها ُك ُّل و ِ‬ ‫فس ِه!‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫صديق‬

‫زن ِب ٍ‬ ‫للح ِ‬ ‫شكل جيد‬ ‫كان ُم ّ‬ ‫هيئا ُ‬ ‫فقد كان يملِ ُك قلبا ط ِّيبا وذ ِ‬ ‫اكرة قوية!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫غياب‬ ‫غائب معه عذر إال ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫أنت‬ ‫كل‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫معك قلبي!‬ ‫‪53‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ضيافة‬ ‫لبيوت الفُقر ِ‬ ‫ِ‬ ‫الق ِ‬ ‫اء‬ ‫ف تأوي‬ ‫ذائ ُ‬

‫عرف َّأنهم أكثر حفاوة من األغ ِ‬ ‫نياء‬ ‫وك َّأنها ت ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الر ِ‬ ‫خيبون ظ ّنها بل يق ِ‬ ‫غيف‬ ‫اس ُموها ُقلبوبهم قبل َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وهم ال ُي ِّ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫استغناء‬ ‫ما حاج ِتي لوط ٍن أرخص ما ِف ِ‬ ‫يه أنا‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫طين‬ ‫وينبت الخوف في داخلي فأزداد يقينا أني من طين!‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫فقه‬ ‫فرض ِكفاية‬ ‫الفرح في بالدنا ُ‬ ‫ُ‬

‫ففرض عين!‬ ‫القهر‬ ‫أما‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬

‫‪54‬‬


‫‪.‬‬ ‫تساؤل‬ ‫ِ‬ ‫تصبح أطول عندما نشتهي الوصول ؟!‬ ‫الغريب أن الطرقات‬ ‫أليس من‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تناقض‬ ‫تحرير المر ِ‬ ‫أة مدفُوعين بال ٍ ِ‬ ‫ِ‬ ‫نسي‬ ‫نادون ِب‬ ‫أغلب الذين ُي ُ‬ ‫ُ‬ ‫وعي ج ّ‬ ‫بحر ِ‬ ‫بد ِ‬ ‫يت ِهم أوال‬ ‫البوا ِّ‬ ‫ليل أ ّنه يفُوتُهم أن ُيط ُ‬

‫حرر ام أرةٌ في ك ِ‬ ‫نف ر ُج ٍل عبد!‬ ‫أخ ِب ُروِني كيف تت َّ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫انحياز‬

‫ِ‬ ‫هيوستُن‬ ‫نحن نودِّعُ جالل عامر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِّعون ِويتني ُ‬ ‫وهم يود ُ‬

‫وكأن الموت ينح ُاز إلي ِهم‬ ‫َّ‬

‫الرخيصة!‬ ‫يأخ ُذ أشياءنا الغالية وأشياءهم َّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫مفارقة‬ ‫‪55‬‬


‫ِ‬ ‫الراحلين ي ِ‬ ‫ويمضون‬ ‫بهم‬ ‫بعض َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حزُمون حقائ ُ‬ ‫اآلخر ي ِ‬ ‫حزُمون حياتنا!‬ ‫عض‬ ‫والب ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى صديق‬ ‫أريدك أن ترحل يا صاح ِبي ال َّ‬ ‫ألنك تست ِح ُّ‬ ‫ق أن تبقى‬ ‫ال ُ‬ ‫عنة ِ‬ ‫حجم الطَّ ِ‬ ‫ألني لن أجد جرة ِب ِ‬ ‫بل ِّ‬ ‫ألكسرها خلفك!‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫استفسار‬ ‫أقنعتهم ِبترِك أ ِ‬ ‫ال حتّى ِ‬ ‫القذائف لألطف ِ‬ ‫ُمهات ِهم ؟!‬ ‫ماذا قالت‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫منطق‬ ‫تحتاج ُعم ار لتُقنع اآلخرين َّأنك إنسان‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫عهم أنك العكس!‬ ‫ولحظة واحدة لتُقن ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪56‬‬


‫قسمة‬ ‫تعالُوا لنقت ِسم هذا العالم‬

‫يء واترُكوا لي قلب أ ِ‬ ‫ُخ ُذوا ُك َّل ش ٍ‬ ‫ُمي!‬ ‫ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫اختناق‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫شا ِ‬ ‫أختنق بك!‬ ‫العالم يتنفسون وأنا‬ ‫ق‬ ‫كل ع ّ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫رجاء‬ ‫سيدنا إبر ِ‬ ‫ال تم ُّنوا على ِ‬ ‫ِ‬ ‫أهل الح ِ‬ ‫اهيم‬ ‫رمين‬ ‫باألمن ف ُهو دعوةُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ولكن ُم ُّنوا علي ِهم بالعد ِل إن استطعتُم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عوني‬ ‫ٌ‬ ‫فكر فر ّ‬ ‫شخص َّ‬ ‫ٍ‬ ‫ولكنه بقي كفكرةٍ‬ ‫ون مات ك‬ ‫ِفرع ُ‬ ‫والدَّلي ُل َّأن ُهم يح ُك ُموننا باستراتيجية‬

‫"ما أريكم إال ما أرى وما أهديكم إال سبيل الرشاد"‬ ‫‪.‬‬ ‫‪57‬‬


‫‪.‬‬ ‫اختالف‬ ‫متعب مثلك يا صاحبي ولكني ال أجيد ال ّنحيب!‬ ‫أنا‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫جريمة‬ ‫يامنا ٍ‬ ‫بدال ِخ ِ‬ ‫جريمتُنا لم ت ُكن في ِ‬ ‫است ِ‬ ‫ببيت من حجر‬ ‫قتل البد ِوي د ِ‬ ‫بل ِب ِ‬ ‫اخلنا!‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫عرب‬ ‫نحن ك ٍ‬ ‫ربح معركة التَّ ِ‬ ‫نظير ونخس ُر معركة التَّطبي ِ‬ ‫ق!‬ ‫ُ‬ ‫عرب دوما ن ُ‬ ‫ضي ٍة واحد‬ ‫بب َّ‬ ‫أن موِقفنا في ُك ِّل ق َّ‬ ‫و َّ‬ ‫الس ُ‬

‫أين ُهو حقّي ؟ ال ما هو واجبي ؟!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫طواف‬

‫طوفي ِ‬ ‫ال الع ِ‬ ‫وس أطف ِ‬ ‫بيدك على ُر ُؤ ِ‬ ‫الم يا أمي‬ ‫طفل ٍَ ِ‬ ‫كل ٍ‬ ‫فيتيم ُّ‬ ‫أمه!‬ ‫لست َِ َّ‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪58‬‬


‫‪.‬‬ ‫مفارقة‬ ‫القراءةُ تمنحك رف ِ‬ ‫اهية ف ِ‬ ‫هم اآلخرين‬

‫ولكنها لألس ِ‬ ‫َّ‬ ‫ف تجعلك أقل فهما لذ ِاتك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫تشخيص‬ ‫نحن أكثر األمِم ممارسة للتَّ ِ‬ ‫نظ ِ‬ ‫ونحقد‬ ‫َّث عن العفو‬ ‫ير نتحد ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫وعن الع ِ‬ ‫دل ونظلِم‬ ‫فرق‬ ‫المساواة وُن ّ‬ ‫وعن ُ‬

‫صورة مص ّغرة عن ُح ُكوماتنا!‬ ‫ُ‬ ‫ويؤسفني أن أقول ‪ :‬أ ّننا ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ُنقّاد‬ ‫ويبحث عن م ِ‬ ‫الن ِ‬ ‫بعين َّ‬ ‫يقر َّ‬ ‫بعض ُّ‬ ‫النص ِ‬ ‫الرحي ِ‬ ‫ق فيه‬ ‫حل‬ ‫النق ِاد أ‬ ‫وط ِن َّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫بعين ُّ‬ ‫الذب ِ‬ ‫يقرُ ِ‬ ‫اب بحثا عن خطأ‬ ‫عض ُهم أ‬ ‫وب ُ‬ ‫ِ‬ ‫جيدون اقتفاء ِ‬ ‫األثر!‬ ‫َّعون أنهم ُي ُ‬ ‫مث ُل هؤالء ُعم ٌّي يد ُ‬

‫‪59‬‬


‫إني أهذي فقط‬

‫‪61‬‬


‫‪1‬‬ ‫األرض لتقول ‪ " :‬تفُو " بح ٍ‬ ‫ِ‬ ‫رقة‬ ‫اكين طريق ُة‬ ‫البر ُ‬ ‫َّ‬ ‫الز ِ‬ ‫الز ُل طريقتُها لتقول ‪ِ " :‬حلُّوا عني " بغض ٍب‬ ‫نتكاثر بجنُ ٍ‬ ‫ون‬ ‫يح طريقتُها في كن ِسنا ولكننا‬ ‫ِّ‬ ‫الر ُ‬ ‫ُ‬

‫المطر محاولتُها اليائسة لغسل وجهها من آثار أحذيتنا ولكننا َّ‬ ‫نترن ُح‬ ‫ُ‬

‫سكارى‬ ‫ُ‬

‫ٍ‬ ‫اسمه " نحن"‬ ‫ُ‬ ‫التسونامي اغتسالها من حدث أكبر ُ‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ٍ‬ ‫روحي ٍة للتخلُّ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ص من وه ِج‬ ‫كرياضة‬ ‫األرض َِ تذكروا _‬ ‫حين يفتن ُكم جما ُل‬ ‫َّ‬ ‫الفتنة ـ‬ ‫تعدو كونها كوكبا " داير " على ِّ‬ ‫حل ش ِ‬ ‫عره‬ ‫بأنها ال ُ‬

‫وحين تفتخرون َّ‬ ‫الوحيد الصالح لتسكنوه‬ ‫الكوكب‬ ‫بأنها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫األرض تسمعها من ِ‬ ‫تأكدوا بأنكم الشتيم ُة التي ال ُّ‬ ‫رفاقها الكواكب‬ ‫تنفك‬ ‫ُ‬

‫أن كل محاوالتكم لجعلها كوكبا أجمل باءت بالفش ِل‬ ‫و َّ‬

‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫كقميص مقلّم‬ ‫العرض‬ ‫ألبستموها خطوط الطول و‬ ‫حتى حين‬ ‫ُ‬ ‫المجرة كلها بر ٍ‬ ‫عب تام‬ ‫صيب‬ ‫نسيتُم ّ‬ ‫أن سيرة القمصان تُ ُ‬ ‫ّ‬ ‫‪61‬‬


‫لتحميل ِ‬ ‫ٍ‬ ‫دم ٍ‬ ‫ِ‬ ‫جميل لذئب بريء‬ ‫طفل‬ ‫الرجال‬ ‫القمصان طريقة ِّ‬ ‫ُ‬ ‫تهمة غو ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الن ِ‬ ‫وطريق ُة ِّ‬ ‫ساء لتلفي ِ‬ ‫لصديق‬ ‫ق‬ ‫اية ّ‬ ‫ويبقى هذا الكوكب أعمى!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ،Hey you‬نعم ِ‬ ‫أنت‬ ‫انك حتى ِ‬ ‫رتلي أحز ِ‬ ‫َّمع‬ ‫اآلية األخيرِة من كتاب الد ِ‬ ‫ِ‬ ‫الملعون ُمجددا‬ ‫بالبصل‬ ‫وال تتذرعي‬ ‫ُ‬ ‫لمرٍة بأني السبب‬ ‫أخبريني ولو ّ‬

‫ِ‬ ‫سدى‬ ‫وّ‬ ‫أن شقاء حملك َِ بي ذهب ُ‬ ‫ِ‬ ‫وسأخبرك َِ بأ ّني أكره عتبة بيتنا ‪ ،‬أكرُهها كثي ار‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫علي‬ ‫ُ‬ ‫فهناك كنت َِ تقفين ك ّل ليلة قلقة ّ‬ ‫بأن عاقا مثلي لم يش ِبع غريزة األموم ِة ِ‬ ‫لديك‬ ‫أخبريني ّ‬ ‫ُ‬ ‫أنك جائعة ٍ‬ ‫و ِ‬ ‫لولد ليس على شاكلتي‬

‫ِ‬ ‫بأن في داخلي طف ٌل لم يكبر بعد‬ ‫وسأخبرك َّ‬ ‫يريد أن يتهجى الحياة على ِ‬ ‫يديك‬ ‫وأ ّنه ُ‬ ‫الس ِ‬ ‫طر لتوبخيه‬ ‫وأن يكتب خارج َّ‬

‫ِ‬ ‫إصبعك َِ عليها‬ ‫وأن يجرح ركبته لتضعي‬ ‫خيبة ِ‬ ‫ِ‬ ‫أملك بي إلى ياء فاجعتك‬ ‫رتلي أحزانك أماه من ألف‬ ‫‪62‬‬


‫ٍ‬ ‫بصمت فدمعك يملؤني رغبة بإلقاء األرض في سلة المهمالت‬ ‫رتليها‬ ‫ٍ‬ ‫مهمالت بحجمها فرأفة بي ال تبكي!‬ ‫ال سلّة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫أن لها أختا في جدَّة لم تجفف لعبتها بعد‬ ‫أخبر ابنتي ّ‬ ‫ُ‬ ‫وأختا في بغداد لم تحصل على ٍ‬ ‫لعبة ُمذ خرج أبوها ليحضر رغيفا فمات‬ ‫ِ‬ ‫رصيف ال ُخبز‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫الملطَّ ِخ بالدم‬ ‫وأختا في بنغازي‬ ‫ُ‬ ‫تخاف من وجه لعبتها ُ‬ ‫وأختا في قندهار لم تمتلك يوما لعبة!‬ ‫حب ك ّل هؤالء‬ ‫أن عليها أن تُ َّ‬ ‫أخبرها ّ‬ ‫أن لها ألعابا كثيرة‬ ‫ولكني أنسى أن أوصيها بأختها في البيت خي ارُ ُمتذرعا ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ ،Hey you‬نعم أنت‬ ‫ِ‬ ‫األرض‬ ‫قلت لكَ ‪ :‬في صدري منفى أكبر من‬ ‫أتذكر يوم ُ‬ ‫ُ‬

‫األرض كبيرة ؟!‬ ‫قلتَ لي ‪ :‬ومنذ متى كانت‬ ‫ُ‬

‫قلت لك وأنا أف ِرُد الخارطة أمامك ‪ :‬انظر ما أكبرها ‪ ،‬تماما على مقاس‬ ‫ُ‬

‫وجعي‬

‫‪63‬‬


‫ِ‬ ‫مقاس خيبتي بك!‬ ‫ُقلتَ لي ‪ :‬كبيرةٌ حقا على‬

‫ِ‬ ‫من بها‬ ‫أن الموت في‬ ‫متى ستعرف ّ‬ ‫سبيل فكرٍة تؤ ُ‬ ‫خير من العيش في ِ‬ ‫كنف فكرٍة تلعنها وتلعنك‬ ‫ٌ‬ ‫ولما َّ‬ ‫عرفت أننا لم نكن صديقين‬ ‫متَ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬

‫أنا أحم ُل في صدري منفى‬

‫وأنت تحم ُل في صدرك فكرة على هيئة وطن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ ،Hey you‬نعم ِ‬ ‫أنت‬ ‫أتعلمين ما يقو ُل ِ‬ ‫فنجان القهوة ؟‬ ‫لك َِ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫شفتيك!‬ ‫تذوق طعم‬ ‫مسكين ٌة ال يمكنك َِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫كوب الماء ؟‬ ‫أتعلمين ما يقو ُل لك َِ ُ‬ ‫عطش ِ‬ ‫إليك!‬ ‫بي‬ ‫ُ‬ ‫أتعلمين ما يقو ُل ِ‬ ‫لك َِ المشط ؟‬ ‫ِ‬ ‫شعرك أعمق‬ ‫اغرسيني في‬

‫أتعلمين ما يقو ُل ِ‬ ‫لك َِ الشتاء ؟‬ ‫كوني مظلتي!‬ ‫أتعلمين ما أقول ِ‬ ‫لك َِ أنا ؟‬ ‫‪64‬‬


‫هك ‪ِ ،‬‬ ‫أكر ِ‬ ‫علي أن أقربها‬ ‫أنت الشجرة‬ ‫ّ‬ ‫المحرم ُة التي ما كان ّ‬ ‫خصفت كل شجر األرض فلن أواري سوأة اشتياقي ِ‬ ‫لك َِ!‬ ‫لو‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪ ،Hey‬نعم أنتُم‬ ‫المرور ترفعُ بطاقة حمراء في وجوهكم أن توقفوا عن الجنون‬ ‫إشار ُ‬ ‫ات ُ‬

‫قليالَ‬

‫ذنب‬ ‫ما ُ‬

‫ذنب‬ ‫ما ُ‬

‫إمعة ؟!‬ ‫اإلسفلت أن كان ُ‬ ‫أحدكم ّ‬ ‫ِ‬ ‫الطري ِ‬ ‫للحذاء ُوجه ٌة مقصودة ؟ !‬ ‫ق إن لم يكن‬

‫ذنب المطر إن كانت ضمائركم تعاني فوبيا اإلغتسال ؟!‬ ‫ما ُ‬ ‫ما ذنب المس ِ‬ ‫قصيا ؟‬ ‫افة إن كان القلب ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوطن إن كان الوالي أعوج ؟‬ ‫ذنب‬ ‫ما ُ‬

‫لج ٍ‬ ‫نون جديد‬ ‫اإلشارةُ صفراء اآلن فاستعدوا ُ‬ ‫اإلشارةُ خضراء فسيروا على بركة الوالي!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪65‬‬


‫دزينة رسائل‬

‫‪66‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى ِ‬ ‫قارىء‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫اسمها " نص"‬ ‫أنا وأنت ُ‬ ‫ش ُ‬ ‫ركاء في جريمة ُ‬ ‫ض هذه َّ‬ ‫لنفُ َّ‬ ‫الشراكة‬ ‫ِ‬ ‫بالجثّة‬ ‫أنا أحتفظُ ُ‬

‫وأنت ‪ ،‬إليك هذا النزيف!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى الم ِ‬ ‫فتي ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫خياطٌ ِ‬ ‫ّ‬ ‫بارعٌ‬ ‫أتوه ُم أحيانا أ ّنك ّ‬ ‫فتاويك على مق ِ‬ ‫ف ُك ُّل ِ‬ ‫سيدنا الوالِي‬ ‫اس ِّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى المو ِ‬ ‫اطنين‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫آمنت‬ ‫ُ‬

‫كفا ُكم‬

‫بمقد ِ ِ‬ ‫اء ٍ‬ ‫وطن‬ ‫ّ‬ ‫أن الكلمات فقيرةٌ وليس ُ‬ ‫ورها شر ُ‬ ‫بغير ِ‬ ‫شيد واحدا ِ‬ ‫الكلمات‬ ‫إلحادا ! ل ُن ّ‬ ‫‪67‬‬


‫ِ‬ ‫المه ِ‬ ‫ترئة‬ ‫لنل ِبس ثيابنا ّ‬ ‫الرثة ‪ ،‬وننتعل أحذيتنا ُ‬ ‫ِ‬ ‫ونتس َّول على أعت ِ‬ ‫اب مجلِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫األمن‬ ‫س‬

‫مال ِ‬ ‫من ِ‬ ‫اهلل يا ُكفَّار ‪ ...‬وطن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الجمهور ‪:‬‬ ‫إلى ُ‬

‫خارط ٌة ِ‬ ‫لم يبق من هذا الوط ِن إال ِ‬ ‫ونشيد‬ ‫ومنتخب ِ‬ ‫وطن ٌّي يخس ُر بانتظام!‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى العبيد ‪:‬‬ ‫بالني ِ‬ ‫يق طويل ٌة ال يم ِك ُن ألح ٍد أن ِ‬ ‫ِ‬ ‫يمشيها َّ‬ ‫العب ِ‬ ‫ود َّي ِة ِ‬ ‫ابة‬ ‫طر ٌ‬ ‫ُ‬ ‫الحَّرية و ُ‬ ‫بين ُ‬

‫عن ُكم‬

‫ير ‪ِ ...‬‬ ‫متى عزمتُم على الم ِس ِ‬ ‫أيقظُوِني‬ ‫أحالمي ‪ ،‬و ِ‬ ‫ِ‬ ‫ون عند ِ‬ ‫أع ُد ُكم ِّأني لن أُس ِرف في مض ِغها‬ ‫الوساد ِة ألُو ُك‬ ‫سأ ُك ُ‬ ‫حق ِّ‬ ‫بكل الثمر‬ ‫لن أشت ِهي أن أ ُكون ُعصفو ار ولي ٌ‬ ‫لن أتمنى أني سمك ٌة ألترك في كل ُز ِ‬ ‫رقة ٍ‬ ‫بحر أثر‬ ‫يابس ‪ +‬شرب ُة ماء ‪ +‬كرامة = وطن‬ ‫ر ٌ‬ ‫غيف ٌ‬ ‫‪68‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى كف ِني‪:‬‬ ‫ق َّ‬ ‫ِ‬ ‫أنا ال أست ِح ُّ‬ ‫البياض منك‬ ‫كل هذا‬ ‫وأنت ال تست ِح ٌّ‬ ‫السو ِاد ِم ِّني‬ ‫ق كل هذا َّ‬ ‫المز ِري ‪ِّ ،‬أني لم أخترك ولم تخترِني‬ ‫ُ‬ ‫المز ِري أكثر ‪ ،‬إننا ال نس ِ‬ ‫تطيعُ أن نفترق!‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫سيدنا الوالِي‪:‬‬ ‫إلى حرِم َّ‬ ‫مرحى ِ‬ ‫سيدتنا األولى‬ ‫لك ِّ‬

‫ِ‬ ‫أنت أكث ُر حنكة من ليلى‬ ‫فأس ِ‬ ‫تع ِ‬ ‫ِ‬ ‫يشين بس ٍ‬ ‫الم مع ٍ‬ ‫ذئب دون الحاج ِة إلى ِ‬ ‫أبيك!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪69‬‬


‫إلى ِ‬ ‫دائرِة الوِف َّيات ‪:‬‬ ‫ون ُهنا وطن!‬ ‫يوما ما سي ُك ُ‬

‫جدار ِ‬ ‫اكين ومضى في ِ‬ ‫أحد المس ِ‬ ‫عابر على ِ‬ ‫حال سبيلِه‬ ‫الفت ٌة علّقها ٌ‬ ‫شرط ُة جر ِ‬ ‫المطبوعات‬ ‫ائم‬ ‫في َّ‬ ‫الصبا ِح حضرت ُ‬ ‫ُ‬

‫ِ‬ ‫مكافحة اإلرهاب‬ ‫ورجا ُل‬

‫شرط ُة مكافح ِة َّ‬ ‫الشغب‬ ‫وُ‬ ‫ِ‬ ‫وجه ُاز ِ‬ ‫أمن الدَّولة‬

‫جهة مجه ٍ‬ ‫واقتادوا ( جميعا ) المسكين إلى ٍ‬ ‫ولة‬ ‫ُ‬ ‫َّة فقر ٍ‬ ‫وأصدر الوالي فرمانا من عد ِ‬ ‫ات‪:‬‬

‫ِ‬ ‫يد صاح ِبه‬ ‫دار وتُقطعُ ُ‬ ‫هدم الج ُ‬ ‫أوال ‪ُ :‬ي ُ‬ ‫ان ِ‬ ‫الجدر ِ‬ ‫مناشير‬ ‫ثانيا ‪ُ :‬يمنع اتخا ُذ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ثالثا ‪ُّ :‬‬ ‫كل ُمو ٍ‬ ‫نظافة ُجدر ِانه‬ ‫اطن مسؤو ٌل عن‬ ‫الجدر ِ‬ ‫ٍ‬ ‫يعيش الوالي‬ ‫ان‬ ‫بالمنادين‬ ‫ُ‬ ‫كتب على كل ُ‬ ‫بوطن ‪ُ ،‬ي ُ‬ ‫رابعا ‪ :‬نكاية ُ‬

‫وت الوطن !‬ ‫ويم ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪71‬‬


‫إلى الدِّيمقر ِ‬ ‫اط َّية‪:‬‬ ‫الوطن يوم اإلنتخابات ‪ :‬صوتُك أمانة‬ ‫يقو ُل لي‬ ‫ُ‬

‫الصناديق َّ‬ ‫صراخي‬ ‫أما أنا فأخشى أن ال تتسع‬ ‫ُ‬ ‫لكل ُ‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى ِ‬ ‫حاملِي نع ِشي ‪:‬‬ ‫هذا " نعش " وليس " عرش"‬ ‫متين ‪ِ ،‬‬ ‫ارق بين الكلِ ِ‬ ‫درُكوا الف ِ‬ ‫قبل أن تُ ِ‬ ‫أنزلُوِني‬

‫محوا لي أن أمطتي ُكم ِّ‬ ‫بكل هذا التَّرف!‬ ‫ُ‬ ‫لست هو لتس ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى أستاذ‪:‬‬ ‫باب والينا ِ‬ ‫على ِ‬ ‫إبليس‬ ‫ف‬ ‫يق ُ‬ ‫ُ‬ ‫جاء يتعلّ ُم درسا في َّ‬ ‫الزندقة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪71‬‬


‫ارجية‪:‬‬ ‫إلى وزارِة الخ َّ‬ ‫ٍ‬ ‫الح َّكام‬ ‫ح َّدثُوِني عن بالد يتغ َّي ُر فيها ُ‬ ‫ح َّدثُوِني عن ٍ‬ ‫بالد ُيسم ُح فيها بالكالم‬ ‫سألتُهم متى يص ِبح ِ‬ ‫وطني هكذا‬ ‫ُ ُ‬ ‫قالُوا ‪ :‬في األحالم‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫إلى الوالِي بشح ِمه ولح ِمه ‪:‬‬ ‫وت و ِرث أبوك أبي بتد ٍ ِ ِ‬ ‫ذات م ٍ‬ ‫للسلطة‬ ‫اول سلم ٍّي ُ‬ ‫وت ورثتني من أبيك بتد ٍ ِ ِ‬ ‫وذات م ٍ‬ ‫للسلط ِة أيضا‬ ‫اول سلم ٍّي ُ‬ ‫اول ِس ِ‬ ‫وذات م ٍ‬ ‫سيرث ابنك ابني بتد ٍ‬ ‫لم ٍّي للُسلط ِة أيضا أيضا‬ ‫وت‬ ‫ُ‬

‫بابني إن ج َّن وطالب أن يرى ص َّك الم ِ‬ ‫البنك أن يكون رحيما ِ‬ ‫قل ِ‬ ‫لك َّية‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫رحيما ِ‬ ‫تصنعوا منه " جاط سلطة "‬ ‫تعني ‪ :‬ال‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬

‫‪72‬‬


‫يوم حزم الوطن حقائبه‬

‫‪73‬‬


‫‪.‬‬ ‫باب ُموصد‬ ‫ٌ‬ ‫تجد ما تكتبه ‪ِ /‬‬ ‫ِ‬ ‫اهد في‬ ‫تكذ ُبه عن‬ ‫الوطن فهذا ال يعني أنك ز ٌ‬ ‫حين ال ُ‬ ‫ُ‬

‫الكذب‬

‫كذبوا قبلك لم يتركوا لك خرم إبرٍة لتقحم كذبك فيه‬ ‫كتبوا ‪ُ /‬‬ ‫ربما الذين ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ممارسة الز ِ‬ ‫ِ‬ ‫هد من ِ‬ ‫للممارسة‬ ‫كبير بين‬ ‫ٌ‬ ‫فرق ٌ‬ ‫بين أشياء كثيرة متاحة ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوحيد المتاح‬ ‫الخيار‬ ‫ممارسته على أ ّنه‬ ‫وبين‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وسع خيار ِاتهم‬ ‫أحمق قال لك ‪ :‬إذا أردت أن تسبر أغوار اآلخرين ِّ‬ ‫ٌ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ق في الباب‬ ‫من ِش ّ‬

‫رج ٌل قبل السبعين بخطوٍة قال لك‬

‫دخان ِ‬ ‫ِ‬ ‫لفافته ‪- :‬‬ ‫‪-‬وهو يحاو ُل أن ال ينفث روحه مع‬

‫ِ‬ ‫المسير فابتع حذاء متينا‬ ‫إذا عزمت على‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫السفر‬ ‫بديلة عن‬ ‫كخطة‬ ‫واحذر أن تنتعل قلبك‬ ‫عناء َّ‬ ‫خير من أن تصل ُم ّلوثا‬ ‫أن ال تصل أبدا ٌ‬ ‫‪74‬‬


‫‪.‬‬ ‫زوجتُه قالت لك‬

‫ِ‬ ‫الياسمينة التي ال ُّ‬ ‫تكف عن التساقط ‪- :‬‬ ‫تكنس أزهار‬ ‫وهي‬‫ُ‬ ‫ما حاجتك إلى ٍ‬ ‫يكون لديك أنا ؟!‬ ‫وطن حين‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫الدار‬ ‫على‬ ‫عتبة ّ‬ ‫الوطن من ِ‬ ‫دمه حتى ‪َّ /‬‬ ‫حد اإلرتواء‬ ‫ابعهم ‪ /‬أحمقُهم شرب‬ ‫ُ‬ ‫كا ُنوا ثالثة ور ُ‬ ‫ثم أعطاه وساما من ِ‬ ‫رتبة ِ‬ ‫فارس‬ ‫شها بارد‬ ‫رس ف ار ُ‬ ‫والف ُ‬

‫العجوز تضع الصدقة فوق الصدقة مه ار لع ِ‬ ‫الدواء‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫لبة ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫الصبي ُة ٌّ‬ ‫ِ‬ ‫وذات ش ٍ‬ ‫حضن أبيه‬ ‫كل إلى‬ ‫جن هرع ِّ‬ ‫وطن ٍ‬ ‫بإمكان ٍ‬ ‫ِ‬ ‫كبير أن يكون أضيق من‬ ‫سم ار متسائال كيف‬ ‫وقف‬ ‫الصغير ُم ّ‬ ‫ُ‬ ‫حضن ؟ !‬

‫في الطريق الى الوطن‬ ‫ِ‬ ‫الوطن فأخبروك أ ّنه حزم حقائبه ومضى‪...‬‬ ‫حين كنت صغي ار سألتهم عن‬ ‫سألتهم إلى أين ؟‬ ‫الحيطان لها آذان‬ ‫قالوا لك ‪ُ " :‬هس "‬ ‫ُ‬ ‫‪75‬‬


‫يمكن للجدر ِ‬ ‫ان التي تواري سوأتك أن تشي بك‬ ‫فتساءلت كيف‬ ‫ُ‬

‫وكنت كل ٍ‬ ‫أن الوطن ذهب إلى منفاه‬ ‫تظن ّ‬ ‫يوم تأوي إلى فراشك وأنت ّ‬ ‫ِ‬ ‫بوشاية جدر ِانه‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أن الجدران ليس لها آذان‬ ‫وحين كبرت علمت ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫البشر عاجزة عن الوشاية‬ ‫بعكس‬ ‫وأ ّنها‬

‫وفهمت أ ّنهم أرادوك أن تسكت‬ ‫أن الوطن ذهب أل ّنه اختنق بالصمت‬ ‫وّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫يريد أن يبقى‬ ‫حين كبرت علمت ّ‬ ‫أن الوطن كان ُ‬

‫أخرجوه ما خرج‬ ‫أن قومه‬ ‫ولوال ّ‬ ‫ُ‬

‫ابن األمير‬ ‫ادوه أن يضحك حين‬ ‫أر ُ‬ ‫يبتسم ُ‬ ‫ُ‬

‫ابن الوزير‬ ‫وأن يبكي حين‬ ‫يتعثر ُ‬ ‫ُ‬

‫ابن الخفير‬ ‫وأن يطرب حين‬ ‫ُ‬ ‫يعربد ُ‬

‫السواد حين ينقلعُ الكبير‬ ‫وأن يلبس ّ‬ ‫وأن يبايع في ِ‬ ‫اليوم التّالي كبي ار آخر قبل أن يجفف دموعه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫حين كبرت علمت أ ّنهم لم ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الرحيل‬ ‫الوطن‬ ‫بتالبيب‬ ‫يمس ُكوا‬ ‫ُ‬ ‫ويمنعوه من ّ‬ ‫يتوسد الطريق‬ ‫ّلو ُحوا له بمناديلِهم فقط وهو‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫نقطة في الوجع‬ ‫ولحظة وصل الى آخر‬ ‫‪76‬‬


‫الوطن وطنك متى أردت الرجوع!‬ ‫قالوا له ‪:‬‬ ‫ُ‬

‫وكانوا يعرفون أ ّنه لن يرجع‬

‫يعرف أ ّنهم ال يريدونه أن يرجع‬ ‫وكان‬ ‫ُ‬ ‫عذاب حق ! كان وطنهم هم‬ ‫المعرفة الحقّة‬ ‫ٌ‬ ‫ِ‬ ‫أن سكوتهم عن أشياء أخرى‬ ‫وطن الذين يأمرونك‬ ‫بالمعروف ويتجاهلون ّ‬ ‫ُ‬

‫منكر أكبر!‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫خطاباتهم لكان معروفا أكبر!‬ ‫المنكر ولو أراحوك من‬ ‫وينهونك عن‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫ِ‬ ‫الحياة ولكن عليك أن تموت ك ّل ٍ‬ ‫مرة‬ ‫يكف ُل الدستوُر حقك في‬ ‫يوم ألف ّ‬

‫ُمت كي تكون جدي ار بالوطن‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫لمان ِ‬ ‫ِ‬ ‫يلتئ ُم َّ‬ ‫كل ٍ‬ ‫انتخاب بر ٍ‬ ‫مرة‬ ‫الدستور بحقك في‬ ‫يعترف‬ ‫ُ‬ ‫شهر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وسط جيبك‬ ‫يمر من‬ ‫سد‬ ‫أن الطريق إلى ِّ‬ ‫ليخبرك ّ‬ ‫العجز ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المساواة‬ ‫يعترف‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الدستور بحقك في ُ‬ ‫ِ‬ ‫المقابر ُيوارى الجميعُ ذات الثرى‬ ‫ُمت أوال ! في‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الدستور بحقك في المغادرِة متى شئت‬ ‫يقر‬ ‫ُّ‬ ‫ُ‬

‫ألن هناك الكثير منك‬ ‫ال اعترافا بحريتك ‪ ،‬بل ّ‬ ‫‪77‬‬


‫رحيلك لن يحدث فرقا‬ ‫تسي ُر األمور‬ ‫فقد رحل‬ ‫الوطن وبقيت الحكومة ِّ‬ ‫ُ‬

‫ال أحد يلوي ذراع الحكومة وال حتى الوطن‬ ‫الوطن حقائبه ؟‬ ‫هل عرفتم لماذا حزم‬ ‫ُ‬

‫‪78‬‬


‫أخرف فاستمعوا‬ ‫إني ّ‬

‫‪79‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الحياة أقصر من أن ُيكتب فيها نص طويل !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الذين ينشرون كتاباتهم يمارسون عقوقا بحق أبيهم آدم‬ ‫فهو خصف من ورق الجنة ليواري سوأته‬ ‫وهم يخصفون من ورق المطابع ليظهروا سوأتهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫نحن ال ننسى بل نتظاهر بالنسيان‬ ‫ألنهم ال يقبلوننا بأوجاعنا وأحزاننا وخيباتنا ومشاعرنا وذكرياتنا القديمة‬ ‫!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫كلنا سجناء‬ ‫ولكن بعضنا معتقل في زنزانة وبعضنا في وطن !‬ ‫‪81‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫في حصة واحدة أقنعني المدرس أن قطعة األرض التي أعيش عليها‬ ‫اسمها وطن‬ ‫وأنا فشلت على مدى ثالثين عاما باقناع هذا الوطن أني إنسان!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫نحن أمة صناعية رائدة‬ ‫ففي صدر كل منا معمل ينتج القهر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫يقول فقهاء السلطان ‪ :‬إن أقصر طريق للجنة هو الطريق من البيت للعمل‬ ‫والعكس‬ ‫أي من الزريبة إلى المرعى!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫قهوتنا تشبه وطننا كثيرا ‪:‬‬ ‫سوداء كقلب ولي األمر‬ ‫‪81‬‬


‫ساخنة كالسوط على ظهر معتقل‬ ‫في فناجين ضيقة كزنزانة‬ ‫مرة كحياتنا !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫لن تفهم كيف يفكر الحكام العرب‬ ‫إال إذا مسخك هللا وصرت حاكما عربيا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫أردت أن ُتفاجىء اآلخرين بك فكن َ‬ ‫َ‬ ‫أنت‬ ‫إذا‬ ‫َ‬ ‫الناس غير َك!‬ ‫لبست من وجو ٍه ظ ّنك‬ ‫فلكثرة ما‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪10‬‬ ‫قلوب العاشقين كاألبواب األصيلة‬ ‫ليس لها إال مفتاح واحد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪82‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫في غيابك يمسح الكل على رأسي بشفقة‬ ‫وحدهم عرفوا أني يتيم بدونك‬ ‫ُ‬ ‫عرفت كم هو مؤلم أن أكون صدقة جارية!‬ ‫ووحدي‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ألني قارىء جيد توقفت عن القراءة منذ زمن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫نجارو العالم مجتمعين‬ ‫ال يستطيعون إصالح قلب مخلوع واحد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪14‬‬ ‫أكتفي اليوم بأمات الكتب‬ ‫فبحسب لسان العرب _ ولسان العرب طويل طويل منذ الجاهلية _ ال‬ ‫يمكن تكذيبه‬ ‫أمهات لألم على وجه الحقيقة وأمات لألم على وجه المجاز‬ ‫أمات الكتب لهذا العام‪:‬‬ ‫_الرأي الزين في تحريم ثورة سوريا وتحليل ثورة البحرين لحسن نصر‬ ‫هللا‬ ‫‪83‬‬


‫_الميزان في وجوب تحرير حمص قبل الجوالن ألحمد حسون‬ ‫_التراحم في سحق الجماجم لسعد البريك‬ ‫_وجوب عبادة آل األسد من الوالد للولد للبوطي‬ ‫_الفنكوش في آداب نشر الكتاب الملطوش لعائض القرني‬ ‫_األغرودة في تحليل التعازي باألنبا شنودة لمكتب اإلرشاد اإلخواني‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫كيف تستطيع المرأة أن تكون أما حنونا‬ ‫وزوجة شريرة في وقت واحد !؟‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫هذا الوطن مجنون يستنكر اإلنتحار‬ ‫وييسر كل األسباب التي تؤدي إليه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪17‬‬ ‫وكبر األوالد وعرفوا أن الوطن الذي رفع أباهم عاليا‬ ‫استخدم لذلك مشنقة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪84‬‬


‫‪18‬‬ ‫كل امرأة التقيتها بعدك أخبرتني من حيث ال تدري‬ ‫أني لست سوى إناء فارغ وال يملؤني إال أنت!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫عزيزي األنبا شنودة ‪ :‬لقد نفذ رصيدك من األيام وضعك اآلن كمشترك‬ ‫سيء جدا احترقت شريحتك وبقيت صحيفتك السوداء كقلبك !‬ ‫عزيزي كوكب األرض ‪ :‬تتساءل الكواكب األخرى إن كنت صالحا ً للحياة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪20‬‬ ‫طغاتنا صناعة محلية بتسويق دولي !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫المظلوم كل األوطان وطنه‬ ‫والظالم غريب ولو ملك األرض!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪85‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫ألني أحببتكِ عن سابق إصرار وترصد س ّماني القانون الدولي مجرم حب‬ ‫!‬ ‫وأنا أقر بذنبي عساني أستحق عليه سجنا ً مؤبداً في عينيكِ !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪23‬‬ ‫القارىء الجيد أهم بكثير من الكاتب الجيد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪24‬‬ ‫صديق واحد يفعل بقلبك ما ال يستطيعه ألف عدو!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪25‬‬ ‫السجون هي األماكن الوحيدة التي ال أخجل من وجودها في الوطن‬ ‫العربي‬ ‫فأغلب من فيها رجال فكر ووعي وكلمة حق في وجه سلطان جائر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪86‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الهدوء ليس بالضرورة طمأنينة‬ ‫فالجراثيم تكثر في الماء الراكد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫في غيابك أشرب نصف فنجان قهوة‬ ‫أدخن نصف سيجارة‬ ‫أكتب نصف نص‬ ‫فقط لتعرفي أني بدونك نصف إنسان !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪28‬‬ ‫من كان منكم بال منفى فليرجمني بوطن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪29‬‬ ‫العدل موجود في كل المحاكم العربية‬ ‫ولكن على يافطة فوق رأس القاضي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪87‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪30‬‬ ‫المساواة هي من أكثر الكلمات التي ترد في خطابات الساسة‬ ‫ومن أقل الكلمات التي يمارسونها!!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪31‬‬ ‫البشر ّية لم تترك مرضا ً فتاكا ً إال وخصصت له يوما ً ‪:‬‬ ‫يوم السل‬ ‫يوم السرطان‬ ‫ويوم المرأة العالمي‪! ‎‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪32‬‬ ‫يتزوج الناس إلكمال نصف دينهم‬ ‫ولكن بعض الشركاء ينزعونهم النصف الذي كان معهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫محمود عباس هو المرشح الوحيد لرئاسة دولة فلسطين المستقلة‬ ‫التي تحدها اسرائيل من ثالث جهات‬ ‫ومعبر رفح المغلق من الجهة الرابعة!‬ ‫‪88‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪34‬‬ ‫كان الرجال قديما ُيعرفون بالحق‬ ‫والحق اليوم أقصر طريق للزنزانة‬ ‫وليأتين عليكم زمان قيمة الرجل فيه بعدد المرات التي أعتقل فيها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪35‬‬ ‫عليكِ أن تتنفسي بوتيرة أسرع‬ ‫فهواء هذا الكوكب بحاجة ملحة للتنقية!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪36‬‬ ‫السيء أني سيء الظن حين يتعلق األمر بالحكام العرب‬ ‫واألسوأ أني أجدهم دوما عند سوء ظني بهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪89‬‬


‫‪37‬‬ ‫ما من شارع إال وفيه خازوقا أسموه عامود إنارة‬ ‫وهل أعمدة اإلنارة بال كهرباء إال خوازيق!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪38‬‬ ‫هذا الوطن سوق وكل له فيه دكان‬ ‫شعراء يبيعون الكالم‬ ‫وأمراء يبيعون النفط‬ ‫ودعاة يبيعون الدين‬ ‫وإعالميون يبيعون الكذب‬ ‫وولي األمر ّ‬ ‫نخاس!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪39‬‬ ‫الذين ُيغ ّيرون مبادئهم كل يوم‬ ‫هم أشخاص لم يكن لهم يوما ً مبادىء!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪91‬‬


‫‪40‬‬ ‫أشتهي أن أزرع األرض شجرا‬ ‫كي ال يشك أحد أننا نعيش في غابة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪41‬‬ ‫وينفقون ماالً طائالً لتحلية مياه البحر‬ ‫وأنا عبثا ً أخبرهم أنه يكفي أن تضعي إصبعكِ فيه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪42‬‬ ‫ثمن الحرية باهظ ولكنك تدفعه في العمر مرة واحدة‬ ‫أما العبودية التي تبدو رخيصة فتكلفك كل يوم ماء وجهك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪43‬‬ ‫الحكومات ُخلقت لخدمة الناس‬ ‫ولكن حكوماتنا تعتقد أننا ُخلقنا لخدمتها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪91‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪44‬‬ ‫كل كلمة ال تجعل عنقك أقرب لحبل المشنقة اشنقها في داخلك وال تكتبها‬ ‫فأسوأ أنواع التقية هي أن تكتب لتثبت أنك بريء !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪45‬‬ ‫الطرق تؤدي إليكِ‬ ‫كل‬ ‫ِ‬ ‫فأن ِ‬ ‫ت إذا ك " روما " ال بد لها من حرق!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪46‬‬ ‫ذاكرتي مثقوبة تسقط منها كل األماكن التي أحببتها‬ ‫إال حضن أمي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪47‬‬ ‫أحب‬ ‫الذين يناولونني فنجان قهوة فاعتذر عن قبوله ال يعلمون أني‬ ‫ُّ‬ ‫القهوة ُمرة‬ ‫وأنها يستحيل أن تكون ُم ّرة وامراة حلوة مثلكِ في بالي!‬ ‫‪92‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪48‬‬ ‫أكبر دليل على أن العرب يحبون من يبيعهم الكالم‬ ‫أنهم رجموا نب ّيهم أول البعثة واحتفلوا بشعرائهم عند اول قصيدة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪49‬‬ ‫كل واحد منا مشروع مواطن صالح‬ ‫جريء ‪ ،‬يطالب بحقه و ُيحاسب‬ ‫ولكن أهلنا ثم المناهج التربوية ثم خطباء المساجد يحولوننا إلى خراف!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪50‬‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ويضيق الوطن!‬ ‫أصبحت يتسع المنفى في داخلي‬ ‫اللهم إني‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪93‬‬


‫‪51‬‬ ‫أكثر لعبة أكرهها هي الشطرنج‬ ‫والسبب أنه يزعجني أن يموت الجميع ليحيا جاللة الملك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫لو كان هذا العالم رأسا لكان اليهود صداعه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪53‬‬ ‫سعر السمن والسكر واألرز والزيت في ارتفاع مستمر‬ ‫ال شيء يهبط سعره هنا إال اإلنسان!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪54‬‬ ‫ظهر الشيب في رأسي يا أمي وهذا الطفل في داخلي لم يكبر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪94‬‬


‫‪55‬‬ ‫زنزانة سعيد بن زعير تستحق العزاء على فراقه‬ ‫البعض يفتقدهم كل شيء حتى سوط الجالد !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪56‬‬ ‫مشكلتنا مع الحكومات العرب ّية أنها تشبه زوجة األب‬ ‫لها أوالد مدللون فوق القانون‬ ‫وال تترك فرصة إال وتذكرنا أننا أوالد امرأة أخرى!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الذي ال يجيد القراءة‬ ‫أهون ألف مرة من الذي يقرأ بالمقلوب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪58‬‬ ‫ال أذكر أني كتبت شيئا ألستفز أجهزة أمن الدولة‬ ‫ولكن في بالدنا تكون الحقائق مستفزة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪95‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪59‬‬ ‫إنها لعنصرية أن نتلذذ بمرارة القهوة ونهرب من مرارة الحقيقة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪60‬‬ ‫الذين يعتقدون أن ولي األمر مسكين محاط ببطانة سيئة هم أشخاص‬ ‫س ّذج‬ ‫ُ‬ ‫ألنه اليد التي تبطش وهم مجرد أصابع!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪61‬‬ ‫الحكومة تحملنا مسؤولية الشلل الذي أصاب الوطن‬ ‫وتقول أننا ال ننبح بإخالص ولو فعلنا لسارت القافلة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪62‬‬ ‫أنتم علمتمونا أن نسعى لقلب نظام الحكم من حيث ال تدرون‬ ‫فقد جعلتم حياتنا بالمقلوب !‬ ‫‪96‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪63‬‬ ‫سهل جداً أن نتدبر أمر الشياطين‬ ‫ولكن علينا أن نلجأ إلى هللا بقلوب صادقة كي يعصمنا من الناس!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪64‬‬ ‫أحل ُم وأنا مستيقظ بأنهم سيعتقلونني بتهمة الخروج على قانون القطيع‬ ‫ولكني ال أعرف ما عقوبة الخروف العاق‬ ‫الذي يرعى من عشب ولي األمر ويبصق فيه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪65‬‬ ‫أكبر دولة في التاريخ هي دولة الخطابة العربية‬ ‫تمتد من شرق حنجرة امرىء القيس‬ ‫إلى غرب حنجرة المتنبي‬ ‫ومن شمال حنجرة الشنفرى‬ ‫إلى جنوب حنجرة األخطل‬ ‫ومن يومها وكالم العرب يتسع ودولتهم تضيق!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪97‬‬


‫‪66‬‬ ‫قلنا له يا ولي األمر ‪ :‬حلمنا الليلة بوطن ليس فيه أحد فوق القانون‬ ‫وال واسطة فيه وال فساد‬ ‫قال ‪ :‬عليكم بأذكار المساء فهذا من أضغاث األحالم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪67‬‬ ‫كانا جبلين متقابلين من الكبرياء‬ ‫فمات حبهما وهما ينظران إليه‬ ‫ولم يتنازل أحدهما ويمشي خطوة واحدة في وادي التنازل باتجاه اآلخر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪68‬‬ ‫ألول مرة أسمع أن عربيا استقال ألنه فاشل‬ ‫كنت أظن أن الشرط األساسي لتولي أية مسؤولية‬ ‫هي أن يكون المرء فاشال!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪98‬‬


‫‪69‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫سي ِ‬ ‫ف‬ ‫أوس ُع من ال َّ‬ ‫للج َهاد اليو َم َمفهو ٌم َ‬ ‫ب أن ُننك َِر على فيفي عبده ال ِجهاد َ‬ ‫ص ِ‬ ‫صرها‬ ‫ومنَ ال َّتع ُّ‬ ‫بخ ِ‬ ‫وجوهِهم‬ ‫سلطان ال ِجهادَ ب َم ِ‬ ‫نكر على فُ ِ‬ ‫اء ُ‬ ‫قهاء ال ُّ‬ ‫وأن ُن َ‬ ‫األمر المعا ً‬ ‫ولي‬ ‫ساميا ونبيالً وهو بقا ُء‬ ‫ِ‬ ‫حذاء ّ‬ ‫ما دا َم هَدفُهم َ‬ ‫ِ‬ ‫األمر بال ُبندق ّي ِة واآلر بي جي‬ ‫ال ُمتز ِّمتون َيخ َتص ُرونَ‬ ‫َ‬ ‫الحرم و َيهزم ب ُمناقص ٍة واحد ٍة‬ ‫كانَ‬ ‫بإمكان بن الدن أن ُيجاهد بتوسعة َ‬ ‫ِ‬ ‫سعودِي أوجيه‬ ‫ُ‬ ‫ولك َّنه ُمتزمت اختار أن يكونَ َرََ بويا ً ويستثمر في أبراج ال ِّتجارة العالم ّية‬ ‫!‬ ‫الرنتيسي أن ُ‬ ‫بايع محمود عباس في‬ ‫وكانَ‬ ‫يدخل َ ال َبرلمانَ و ُي َ‬ ‫بإمكان َّ‬ ‫ِ‬ ‫الدَّ وح ِة‬ ‫ابس !‬ ‫حصان ٍة من اآل َباتشِ ي ولكنَّ‬ ‫َ‬ ‫صل َ على َ‬ ‫ويح ُ‬ ‫رأسه َي ِ‬ ‫شر خطاب أن َفه في َقضايا ُروسيا الدَّ اخل َّية لو أ َّنه است َمع َ‬ ‫ول َماذا يح ُ‬ ‫لخالد‬ ‫مشعل‬ ‫لكانَ اآلن حيا ً ُيرزق!‬ ‫ول َماذا تآمر ُزهير ال َقيسي على التهدئة في حين كان بإمكانه أن يكونَ‬ ‫ُمواطنا ً صالحا ً‬ ‫و ُيسافر إلى َطهران ويخطب في البرلمان اإليراني و ُيص ّفق له الرجاني!‬ ‫يصرون على أن ينغصوا حياتنا ويخبروننا كم نحن أرانب !‬ ‫هؤالء‬ ‫ّ‬

‫‪99‬‬


‫بلغ القهر ال ّنصاب‬

‫‪111‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫هذا ليس ُك ّل ُحزِني‬

‫عت أن ِ‬ ‫أبكيه فقط!‬ ‫إ ّنه ما استط ُ‬ ‫شيت إن لم أ ِ‬ ‫ُنفقه أن أُكتب م ِانع زكاة‬ ‫خ ُ‬

‫فقد بلغ القه ُر ِّ‬ ‫النصاب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫اؤ ُهم و ِ‬ ‫احدة‬ ‫ب بدوا كانت صحر ُ‬ ‫يوم كان العر ُ‬ ‫افر ُدون ت ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫أشيرات‬ ‫وكانت قوافلُ ُهم تُس ُ‬

‫َّروا‪...‬‬ ‫َّ‬ ‫ولما تحض ُ‬

‫وقفت أ ِ‬ ‫الح ُد ِ‬ ‫حذي ُة حر ِ‬ ‫ود ِفي وج ِه القو ِافل‬ ‫س ُ‬ ‫حصل على جواز ِ‬ ‫النوق لم تست ِ‬ ‫ِ‬ ‫ولك َّن ُّ‬ ‫ات سف ٍر بعد‬

‫فما زالت تنت ِظر أن ي ِ‬ ‫ب بدوا!‬ ‫رجع العر ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪111‬‬


‫‪3‬‬ ‫بالس ِ‬ ‫لطان ما ال ين ِزعه بالقرآن‬ ‫أل َّن اهلل ين ِزعُ ُّ‬

‫السالطين‬ ‫عبدنا َّ‬

‫وكتبنا في " سَك ِ‬ ‫طيا‬ ‫اسيكهم " شع ار ِنب َّ‬

‫و ُخطبا عصماء‬

‫وصلَّينا لهم ِ‬ ‫استسقاء فأمط ُروا ِنفطا‬ ‫ُ‬ ‫فجاءت " أوبك " وأخذته ‪ ،‬وب ِقينا فُقراء!‬

‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫يني ِبغي ِر ِ‬ ‫كان دوما ين ِاد ِ‬ ‫اسمي فأك ِظ ُم غي ِظي‬ ‫ُ‬ ‫ول َّما ِ‬ ‫ت ِب ِه ذرعا‬ ‫ضق ُ‬ ‫قال لِي ‪ :‬ه ِّون عليك‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫دس " أورشليم " ؟!‬ ‫ما قيم ُة األسماء ُمذ صارت القُ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫اط ُنون واألر ِ‬ ‫المو ِ‬ ‫صف ُة يع ِرفُون ج ِّيدا‬ ‫ُ‬

‫َّرورِة أن ي ُكون ش ِ‬ ‫ارعا!‬ ‫َّ‬ ‫أن الذي ُي ُ‬ ‫داس ليس بالض ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪112‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ب ُح ُّبه َّ‬ ‫للشجر‬ ‫كانت تستغ ِر ُ‬ ‫ِ‬ ‫ولك َّنها رحلت قبل أن يقُول لها‪:‬‬ ‫الشج ُر ما نزل البش ُر إلى األر ِ‬ ‫لوال َّ‬ ‫ض‬ ‫ت ِ‬ ‫بك!‬ ‫ولما التقي ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الج ُدد تعلَّموا الدَّرس ج ِّيدا ِمن الم ُغ ِ‬ ‫ول القُدماء‬ ‫الم ُغو ُل ُ‬ ‫ُ‬ ‫فلم يح ِرقُوا مكتبة بغداد ه ِذه المّرة‬ ‫بل وه ُبونا قناة العرِب َّية‬

‫علِموا َّأنه ما ِمن سي ٍ‬ ‫ف أمضى ِمن لِس ٍ‬ ‫ان ُمؤمرٍك‬ ‫ُ‬ ‫ق بالض ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫اط ٍ‬ ‫َّاد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪8‬‬ ‫الَِّذينَ خلَّد ُهم التَّاري ُخ فوق صَفَحَ ِ‬ ‫ات َِه والذين سقطُوا ِمنه سهوا‬ ‫‪ /‬عمدا‬

‫ِ‬ ‫الجغرافيا ِمت ِ‬ ‫رين ِمن تُراب!‬ ‫كان حظُّ ُهم من ُ‬ ‫‪113‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الذين كت ُبوا التَّ ِ‬ ‫ادوا أن يقُولُوا لنا‪:‬‬ ‫اريخ قبلنا أر ُ‬

‫نتحدا ُكم ّأال تقت ِرفُوا األخطاء ذاتها‬

‫وأل َّننا نكره أن ُنخ ِّيب ظ َّن األولين ِفينا‬ ‫اقترفنا ذات األخطاء‬ ‫ِ‬ ‫وحين أثبتنا ل ُهم ‪ /‬لنا بأننا لسنا أق َّل غباء ِمن ُهم‬ ‫ردَّدنا ِبنشوِة المنت ِ‬ ‫ص ِر ‪ :‬التَّ ِ‬ ‫عيد نفسه!‬ ‫اري ُخ ُي ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫ِ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫خِ‬ ‫اسمه التَّاريخ‬ ‫ارج ُح ُدود البش ِر ال ُو ُجود لشيء ُ‬ ‫صنع ٌة بش ِرَّي ٌة ِ‬ ‫اري ُخ ِ‬ ‫التَّ ِ‬ ‫صرفة‬

‫ات الو ِحيدةُ التي ال تتعل ُم ِمن أخط ِائها‬ ‫ِبها ُيؤِّك ُدون َّأن ُهم الك ِائن ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪114‬‬


‫‪11‬‬ ‫لو كان لمخلُوق ٍ‬ ‫ير البش ِر ت ِ‬ ‫ات غ ِ‬ ‫اري ٌخ‬ ‫لجاء هذا التَّ ِ‬ ‫ق عليه"‬ ‫اري ُخ " ُمتَّف ٌ‬

‫حدث كأ َّنه حدث‬ ‫وحد ُهم البش ُر يكتُُبون ما لم ي ُ‬ ‫دهم ُيس ِقطُون ما حدث ك َّأنه لم يح ُدث‬ ‫ووح ُ‬ ‫اريخهم ح ِ‬ ‫ِب ِ‬ ‫اف ٌل بما يخجلُون ِب ِه!‬ ‫دهم ِيك ِذ ُبون َّ‬ ‫اختصار ‪ ،‬وح ُ‬ ‫ألن ت ِ ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫وز له التَّي ُم ُم‬ ‫وحده المل ُك ال ي ُج ُ‬ ‫ف ُك ُّل الوجوِه التي تح ُّج ِ‬ ‫إليه‬ ‫ُ‬ ‫ُُ‬

‫تت ُر ُك ماءها على البالط!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪13‬‬

‫ج ِمي ٌل أ َّنهم صنعوا صن ِاديق ِ‬ ‫اج‬ ‫اع ِمن ُزج ٍ‬ ‫اإلقتر ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫فال أحتاج لسب ٍب إِض ِ‬ ‫اف ّي‬ ‫ُ‬ ‫الن ِ‬ ‫الشجرة التي تمنعُ الضَّوء ِمن ُد ُخ ِ‬ ‫ول َّ‬ ‫أل كره ه ِذ ِه َّ‬ ‫افذة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪115‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪14‬‬ ‫ص ُة الفرِد ِمن العل ِ‬ ‫َّ ِ‬ ‫ف‬ ‫يعي أن ترت ِفع ِح َّ‬ ‫كان من الطب ّ‬ ‫فد على جال ل ِت ِه إال ِ‬ ‫الخراف‬ ‫فال ي ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫كانت جد ِ‬ ‫َّتي تقُول‪:‬‬

‫المات َّ ِ‬ ‫صرت التَّن ِانير‬ ‫ظهرت ع ُ‬ ‫الساعة ال ُكبرى وق ُ‬ ‫َّتي ِمن سبع سنو ٍ‬ ‫م ِاتت جد ِ‬ ‫الساعة‬ ‫ات وأنا ُك َّل يوٍم أنت ِظ ُر ِق ِيام َّ‬

‫فإذا بالتَّن ِان ِ‬ ‫صر أكثر!‬ ‫ير تق ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪16‬‬ ‫المستحي ُل ثالثة‪:‬‬ ‫ُ‬

‫ولِ ُّي أم ٍر ط ِ‬ ‫اه ٍر‬

‫وبطان ٌة ليست أنجس ِمنه‬

‫ومو ِ‬ ‫اط ٌن لم يبلُغ القه ُر ِفي قل ِب ِه " ُقلَّتين"‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪116‬‬


‫‪17‬‬ ‫جاء ِفي قو ِان ِ‬ ‫ين ُمورِفي ‪:‬‬

‫النس ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ىء ُّ‬ ‫ور ‪ ،‬ف ُك ُّل ِّ‬ ‫اء جميالت‬ ‫عندما ينطف ُ‬ ‫الن ُ‬ ‫إذا لِم يب ُدو وط ِني قبيحا رغم كل ه ِذه العتمة‬

‫ِ‬ ‫اج ُمتعة "‬ ‫ولم تبق أ َّ‬ ‫ُم ٌة إال وعقدت عليه " زو ُ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪18‬‬ ‫ِحين زار والِينا دولة ص ِديقة له ‪ /‬ع ُد َّوة لنا‬ ‫ون ال ِبس ِ‬ ‫اؤه ِمن ل ِ‬ ‫اط األحمر‬ ‫ف ِزع ِحذ ُ‬

‫ف ِفي ِب ِ‬ ‫الرق ِ‬ ‫اب سمراء‬ ‫الدنا ُك ّل ِّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪19‬‬

‫ب الوطن ِب ُج ُن ٍ‬ ‫ون‬ ‫ُمذ كان ِطفال أح َّ‬ ‫رصفة ِبح ُن ٍّو ِحرصا على خ ِ‬ ‫داس األ ِ‬ ‫اصرِة الوطن!‬ ‫ُ‬

‫الب ون ِقيق الضَّف ِاد ِع وس َّيار ِ‬ ‫ب ألجلِ ِه ُنباح ِ‬ ‫ات ِرج ِ‬ ‫الك ِ‬ ‫ال ُّ‬ ‫الشرطة‬ ‫أح َّ‬

‫فوِ‬ ‫ب ِمن طر ٍ‬ ‫احد!‬ ‫ول َّما ك ِبر اكتشف َّأنه ض ِح َّية ُح ٍّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪117‬‬


‫‪20‬‬ ‫لِ ُك ِّل من علمني حرفا أقول‪:‬‬ ‫تبا لكم جميعا!‬

‫‪118‬‬


‫كلمات عبيطة جداً !!‬

‫‪119‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫يقولون لك ‪ :‬أنجب ولدا يحمل اسمك من بعدك‬ ‫هذا اإلسم الذي اختاروه لك قبل أن تولد‬ ‫عليك أيضا أن تقلق بشأنه حتى بعد أن تموت!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫كلمة الحق تشبه كنزة الصوف وقتها المناسب حين تكون األجواء قاسية‬ ‫كمهرج!‬ ‫أما ارتداؤها صيفا فيجعل من المرء يبدو‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫نجارو العالم مجتمعين ال يستطيعون إصالح قلب مخلوع!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫نحن ال ننسى بل نتظاهر بالنسيان‬ ‫ألنهم ال يقبلوننا بأوجاعنا وأحزاننا وخيباتنا ومشاعرنا وذكرياتنا القديمة‬ ‫‪111‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الرجال يعتقدون أن البكاء طقس نسائي من العيب ممارسته‬ ‫في الحقيقة هذا اعتراف ضمني بوفاة الطفل داخلهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫وزارة التربية تمنحك شهادتك‬ ‫ووزارة العمل تقول أنك فاشل وال تصلح ألي عمل‬ ‫ووزارة العدل تسجنك حين تنتقد‬ ‫هذا هو مبدأ الفصل بين السلطات!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫يسألونني إن كنت أحبكِ فأسكت‬ ‫فيقولون لي ‪ :‬استف ِ‬ ‫ت قلب َك‬ ‫وكأنه لي قلب في غيابكِ حتى أستفتيه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪111‬‬


‫‪8‬‬ ‫لكل الذين يسألون عن فريقي المفضل أنا أشجع فريق طالبان‬ ‫ألنهم منذ ‪ 11‬عاما يرفضون الهزيمة على أرضهم‬ ‫ويصرون أن الرد سيكون إيابا في عقر أمريكا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الذكريات ليست سوى نوبات حنين‬ ‫ولكنهم حتى اللحظة لم يص ّنفوها ضمن األمراض المستعصية!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪10‬‬ ‫هل تعلم أننا أكبر سوق استهالكية في العالم وأن أرخص سلعة عندنا هي‬ ‫اإلنسان!‬ ‫هل تعلم أننا األمة الوحيدة التي يوجد في أدبها ما ُيسمى أدب السجون‬ ‫وفي سجونها ما يسمى سجناء رأي باختصار الرأي عندنا جريمة يعاقب‬ ‫عليها القانون!‬ ‫هل تعلم أن موازنات الجيوش العربية هي األعلى في العالم لفئة الجيوش‬ ‫التي ال تخرج أسلحتها إال في العروض العسكرية!‬ ‫‪112‬‬


‫هل تعلم أن أشهر سيرك في التاريخ هو القمم التي تعقدها الجامعة‬ ‫العربية حيث يتواجد فيها ‪ 22‬مهرجا يتناوبون في أداء حركات و‬ ‫خطابات بهلوانية!‬ ‫هل تعلم أن أغبى حيوان بري هو الحاكم العربي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫أعترف لكِ أن أجمل ما حدث لي كان أن ِ‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫وأسوأ ما حدث لكِ كان أنا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫عزيزي بشار األسد ‪ :‬األسد ملك الغابة ليس ألنه شبيح‬ ‫بل ألنه نبيل وال يرضى أن يفرض نفسه على جماعة أسود ال تريده‬ ‫فهمت يا حمار !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الترقية تحصل نادرا بالجد والمثابرة‬ ‫وكثيرا بالواسطة‬ ‫وغالبا بالوشاية بأحدهم !‬ ‫‪113‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الملك في أوروبا مجرد ديكور‬ ‫أما في بالدنا فهو الوطن والشعب مجرد ديكور!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪15‬‬ ‫مأساة حمص تؤكد أننا كالجسد الواحد‬ ‫إذا اشتكى منه عضو بترته سائر األعضاء مخافة السهر والحمى!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪16‬‬ ‫ال تحدثوا حكامكم عن أوجاعكم كي ال يزدادوا غروراً‬ ‫حدثوهم عن طعم الملح في فم فرعون‬ ‫وعن دف النعال على رأس النمرود!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪114‬‬


‫‪17‬‬ ‫الحب الذي يتحول لكراهية لم يكن حبا منذ البداية‬ ‫فالحب هو السلطة الوحيدة التي ال تستطيع الرعية االنقالب عليها !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪18‬‬ ‫الشافعي لوكيع كثرة نسيانه فأخبره أن هذا من المعاصي‬ ‫شكا‬ ‫ّ‬ ‫اللهم لك الحمد أننا ما زلنا نتذكر أسماءنا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الوحدة ال تقاس بعدد الناس من حولك بل بمدى احساسهم بك!‬

‫‪20‬‬

‫الحب عاطفة نبيلة عيبها الوحيد نحن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪115‬‬


‫‪21‬‬

‫األوقات المناسبة ال تأتي بل ُتصنع!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الخاتم الذي يبكي فراق اصبعك‬ ‫والساعة الكئيبة بال معصمك‬ ‫والربطات التي يأكلها الحزن بال َ‬ ‫شعرك‬ ‫أعضاء معي في حزب التعاسة الذي شكلناه في غيابك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫نحن كعرب لم نتعلم من حياة النمل إال الوقوف في الطوابير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪24‬‬ ‫ال شيء أسوأ من العمل القبيح إال المبررات التي نسوقها له!‬ ‫‪116‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫تعلموا التلون من الحرباء‬ ‫الغدر من الثعالب‬ ‫اللسع من األفاعي‬ ‫الجبن من الدجاج‬ ‫وإن كنتم تكرهون كثرة المدرسين فتتلمذوا على يد زعيم عربي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫ال ُتصدقوا عربيا ً يتحدث عن المنفى‬ ‫ليكون ل َك منفى ال بد أوالً أن يكون ل َك وطن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫فضل ؟‬ ‫يسألني بائع األحذية ‪ :‬أي حذاء ُت ّ‬ ‫ُ‬ ‫عربي ‪ ،‬ناولني ُخفي ُحنين!‬ ‫قلت له ‪ :‬أنا‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪117‬‬


‫‪28‬‬

‫مما جاء في بروتوكوالت الصحافة الرسم ّية العرب ّية ‪:‬‬ ‫اكذب حتى تصبح مدير تحرير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪29‬‬ ‫حكومات العالم تهتم بالتنمية بالبشرية‬ ‫بينما تهتم حكوماتنا ب " التنويمة " البشرية!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪30‬‬ ‫ألننا أصحاب تاريخ مشرق يتوجس منا العالم‬ ‫ويتعامل معنا كأصحاب سوابق!‬

‫‪31‬‬ ‫قديما قالت العرب ‪ :‬لكل زمان دولة ورجال‬ ‫اليوم صار للعرب ‪ 22‬دولة ‪ ،‬أما الرجال ففي السجن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪118‬‬


‫‪32‬‬

‫الشيء الوحيد الذي يرتفع ثمنه حين يموت هو الضمير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪33‬‬ ‫غريب هو تراب الوطن ‪ ،‬كلما مرغونا به أحببناه أكثر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪34‬‬ ‫متأخراً‬ ‫حضرت إليكِ ألني ُ‬ ‫ُ‬ ‫كنت أخاف أن أفقدكِ باكراً!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪35‬‬ ‫عملية السالم ‪ :‬انبطاح عربي برعاية دولية!‬ ‫السفير ‪ :‬شخص تدفع له الدولة ليحضر الحفالت نيابة عنها!‬ ‫الذاكرة ‪ :‬طريقة الجسد لتدوين حماقاتنا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪119‬‬


‫‪36‬‬ ‫ما كنت أظن أن الشمس ستبلغ سن الرشد ويصبح بمقدورها الوصول‬ ‫لشرفتي دون أن تمسكي يدها‬ ‫أرأي ِ‬ ‫ت يا حلوة أننا حين ال نحب نكتشف كم كنا بالحب مغفلين!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪37‬‬ ‫أغلب الرجال في مجتمعاتنا أسود‬ ‫يتركون اللبؤة تهتم بكل شيء وهم يتكفلون بالزئير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪38‬‬ ‫حبوب دوائك مريضة يا أمي فتناوليها في موعدها كي تشفى!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪39‬‬ ‫أنا الذي نظر األعمى إلى وطني‬ ‫فقال ‪ :‬اللهم أدم العمى علينا نعمة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪121‬‬


‫‪40‬‬ ‫سيدنا الوالي يملك روح دعابة عالية‬ ‫فأحيانا يحدثنا عن تكافؤ الفرص والمساواة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪41‬‬ ‫في حمص لم يعد الموت ضيفا ثقيال‬ ‫صار من أهل الدار!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪42‬‬ ‫مأساتنا الكبرى أننا تحركنا العواطف ال المبادىء!‬

‫‪43‬‬ ‫عجيبة هذه الدنيا ‪ ،‬حتى طويل العمر مات!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪121‬‬


‫‪44‬‬ ‫البحارون ال تصنعهم األشرعة بل الرياح!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪45‬‬ ‫الوطن بحسب لسان العرب الطويل والمعاصر‬ ‫قطعة أرض ومجموعة ناس يملكهم شخص واحد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪46‬‬ ‫أريد قلبا ً أكبر ألحبك كما يليق بك‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪47‬‬ ‫حين تسجدين أخبريني ألقبل األرض‬ ‫فهي الطريقة الوحيدة المتاحة لي اآلن لتقبيل جبينك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪122‬‬


‫‪48‬‬ ‫عندما تقبلون خدود أطفالكم تذكروا أن في حمص‬ ‫لم َ‬ ‫يبق لألطفال خدود وال لآلباء شفاه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪49‬‬ ‫كان الرجال قديما ُيعرفون بالحق‬ ‫والحق اليوم أقصر طريق للزنزانة‬ ‫وليأتين عليكم زمان قيمة الرجل فيه بعدد المرات التي أعتقل فيها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪50‬‬ ‫في بالدنا فقط يموت الحاكم في التسعين من عمره‬ ‫ولم يبلغ سن الرشد!‬

‫‪51‬‬ ‫ينزل المسيح عليه السالم في دمشق عند المنارة البيضاء‬ ‫وتكون بيعة المهدي في مكة‬ ‫بينما يخرج الدجال من أصبهان في إيران‬ ‫كل أرض بما فيها تنضح!‬ ‫‪123‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫لدهر كانت كلمة أسد أبلغ مديح قالته العرب‬ ‫ثم جاء بشار وجعلها شتيمة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪53‬‬ ‫أنا أفعل كل ما في وسعي ألحضر‬ ‫وأن ِ‬ ‫ت تفعلين كل ما في وسعكِ لتغيبي‬ ‫نحن لسنا حبيبين نحن قط وفأر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪54‬‬ ‫علي وفي الجوالن نعامة!‬ ‫حكمة اليوم ‪ :‬أس ٌد‬ ‫ّ‬

‫‪55‬‬ ‫قديما كان العرب يؤمنون أن لكل شاعر شيطان يوحي إليه‬ ‫اليوم يؤمنون أن الشياطين فضت شراكتها مع الشعراء‬ ‫وعقدت شراكة مع الحكام!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪124‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪56‬‬ ‫عندما تخطرين على بالي الليلة أيضا‬ ‫ذكريني أنه ينبغي أن أجتهد أكثر لنسيانك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪57‬‬ ‫أطفال سوريا كانوا أطفاال عاديين‬ ‫ثم فجأة أصبحوا خبرا عاجال لرويترز‬ ‫ثم نعتهم مذيعة األخبار كالنائحة‬ ‫ثم بكيناهم نحن كالنساء!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪58‬‬ ‫ال شيء أصعب من الهزيمة إال الخذالن‬ ‫فالهزيمة يوقعها بنا األعداء أما الخذالن فيوقعه بنا األصدقاء!‬

‫‪59‬‬ ‫إذا بلغ الفطام لنا صبي ‪ ،‬تخر له الجبابر ساجدينا‬ ‫محظوظون أطفال الجاهلية كان عندهم قبيلة تذود عنهم‬ ‫اما أطفال سوريا فمقطوعون من شجرة!‬ ‫‪125‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪60‬‬ ‫مات مدرس التعبير الذي أمرنا منذ ‪ 22‬عاما بكتابة رسالة للوطن‬ ‫ووعد أن تصل‬ ‫كتبت يومها أريد أن أكون إنسانا‬ ‫ولكن يبدو أن الوطن لم يصحح الدفاتر بعد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪61‬‬ ‫قفصي الصدري كان يحرس قلبي من الغرباء كجندي في نقطة حدودية‬ ‫ولكنه نام لحظة مروركِ وترك قلبي مكشو ًفا وأعزل َ أمامكِ ‪ /‬لكِ !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪62‬‬ ‫نحن الذين ال سعر لنا إال في " أوبك! "‬

‫‪63‬‬

‫ال تنزعج من عصفور تأتِ ِه وفي يد َك طعا ٌم له فيهرب‬ ‫العصافير بعكس البشر تؤمن أن الحرية أهم من الخبز!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪126‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪64‬‬ ‫كثرة الحديث عن الحب تعني غيابه فالناس يكثرون الحديث عما‬ ‫يفتقدون‬ ‫أال ترى معي أن األرملة تكثر من ذِكر المرحوم ؟!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪65‬‬ ‫أكبر دليل على وجود أزمة سكن أن المارد الذي يحقق أمنيات الناس‬ ‫ما زال يسكن في قمقم ولم يحقق أمنيته بامتالك شقة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪66‬‬ ‫حتى الهزائم على يديكِ لها طعم اإلنتصارات‬ ‫ُترى ماذا كن ِ‬ ‫ت ستفعلين بي لو لم تكوني قليلة عقل ودين ومن ضلع‬ ‫أعوج ؟!‬

‫‪67‬‬ ‫العداء اإليراني األمريكي عبارة عن فيلم كرتون‬ ‫يقوم ببطولته المهرجون في كل من قم والبيت األبيض‬ ‫وحدهم األطفال يصدّقون العداوة بين توم وجيري!‬ ‫‪127‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪68‬‬ ‫نحن نشبه السنافر مع فارق ضئيل‬ ‫هم يحكمهم بابا سنفور ونحن يحكمنا ألف شرشبيل!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪69‬‬ ‫أسوأ من الموت حياة ال حياة فيها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪70‬‬ ‫ليس من اإلنصاف التشكيك بتوحيد الزعماء العرب‬ ‫فهم يعبدون إلها ً واحداً اسمه أمريكا!‬

‫‪71‬‬ ‫ألن ديننا يحرم أكل الميتة‬ ‫يبيح المفتي للوالي أكل الشعب وهو حي !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪128‬‬


‫‪72‬‬ ‫من األشياء التي أتمنى أن أفهمها يوما ً ‪:‬‬ ‫كيف لخطيب واحد ‪ ،‬من على منبر واحد ‪ ،‬في خطبة واحدة‬ ‫سجان!‬ ‫أن يرأف لحال سجين ثم يدعو بطول العمر لل ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪73‬‬ ‫ولد الحب ليكون أعمى‬ ‫وفي اللحظة التي يبدأ فيها برؤية العثرات الصغيرة هذا يعني أنه بدأ‬ ‫يحزم حقائبه !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪74‬‬ ‫بعد بلد المليون شهيد‬ ‫والمليون شاعر ‪ ،‬والمليون نخلة ‪ ،‬والمليون عاطل عن العمل‬ ‫السباق اآلن على أشدّه للفوز بلقب بلد المليون سجين رأي!‬

‫‪75‬‬ ‫موتنا اليومي في هذا الوطن‬ ‫هو الذي يعطي الحياة عندنا قيمة أكبر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪129‬‬


‫‪76‬‬ ‫أجمل كلماتنا هي التي لم نكتبها بعد‬ ‫أصدقها هي تلك التي لن نكتبها أبدا‬ ‫فكل كالم نكتبه هو تحريف لكالم آخر من فرط الصدق لم نجد له متسعا‬ ‫على ورق!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪77‬‬ ‫في الوطن العربي ثالثة أصناف من البشر‪:‬‬ ‫أمراء يعيشون في القصور ‪ ،‬مواطنون يعيشون في البيوت ‪ ،‬رجال‬ ‫يعيشون في السجون!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪78‬‬ ‫في بالد الغرب التنمية مستدامة‬ ‫أما في بالدنا فال دايم إال وجه هللا!‬ ‫‪79‬‬ ‫ميكافيللي فصل األخالق عن السياسة‬ ‫فربح الساسة األوروبيون السياسة وخسروا األخالق‬ ‫أما حكامنا فخسروا اإلثنين معا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪131‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪80‬‬ ‫أمريكا تصنع األسلحة‬ ‫وإسرائيل تحصل عليها بالمجان‬ ‫وأنظمتنا تشتريها لتحرسنا ونحن نموت بسالم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪81‬‬ ‫من غباء الحكام العرب أننا حين نركلهم من الخلف‬ ‫يزدادون يقينا ً أنهم في المقدمة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪82‬‬ ‫من المفارقات المخزية أن يأمرنا ديننا بعتق الرقاب‬ ‫ويحولنا ولي األمر إلى ُملك يمين!‬

‫‪83‬‬ ‫ا لزعماء العرب يتهموننا بالخيانة ونحن نتهمهم بضمائرهم‬ ‫ُ‬ ‫ينفق من بضاعته!‬ ‫وكل‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪131‬‬


‫‪84‬‬ ‫لل ِّ‬ ‫العروضيون بعد وهو إيقاع خطواتك!‬ ‫شعر وزن لم يعترف به َ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪85‬‬ ‫سماحة المفتي ‪ ،‬والسادة الوزراء ‪ ،‬والقضاة‪:‬‬ ‫الذي يبيع آخرته بدنياه هو تاجر سيء‬ ‫أما الذي يبيعها بدنيا غيره _ أكرمكم هللا _ هو تاجر حمار!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪86‬‬ ‫أنا على غيابكِ كعتبة بيت مهجور‬ ‫كشرفة ملّت من اإلنتظار‬ ‫كباب بائس لم يعد يطرقه أحد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪87‬‬ ‫أقول وقد ناحت بقربي جامعة الدول العرب ّية ‪:‬‬ ‫أيا سافلة لو تعلمين بحالي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪132‬‬


‫‪88‬‬ ‫األحزاب اإلسالمية المنتخبة ستشفل ألنها تصر على اللعب في حدود ما‬ ‫يسمح به الالعبون الدوليون‬ ‫وتنسى أن النجاح يكمن في تغيير قوانين اللعب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪89‬‬ ‫في اللحظة التي تكتشف أنك مغفل هنىء نفسك فقد بدأت تتماثل للشفاء‬ ‫فالتشخيص الصحيح أول خطوات العالج!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪90‬‬ ‫في الذكرى ‪ 9‬لسقوط العراق‬ ‫والذكرى ‪ 46‬لسقوط فلسطين‬ ‫والذكرى ‪ 1111‬لسقوط األندلس‬ ‫أحب أن أؤكد أن لألمر عالقة بغبائنا أكثر من عالقته ب"نيوتن!"‬

‫‪91‬‬ ‫قديما ً كان العرب يصنعون بعض اآللهة التي يعبدونها من تمر‬ ‫اليوم يصنعونها من خوف!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪133‬‬


‫‪92‬‬ ‫لقد بلغت الشعوب العرب ّية حداً ال ُيطاق من الوقاحة‬ ‫إنهم وبكل صفاقة يريدون أن ُيشاركوا الحاكم في وطنه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪93‬‬ ‫أتمنى أن يشرح لنا وزير اإلقتصاد كيف كان عمر بن عبد العزيز ال يجد‬ ‫فقيراً ليعطيه الزكاة‬ ‫برغم أنه لم يكن تاجر نفط وهذا ما تؤكده منظمة أوبك!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪94‬‬ ‫الحياة في سبيل هللا أصعب من الموت في سبيله‬ ‫ألن الحياة في سبيله موت يومي متكرر‬ ‫ولكننا لسنا صادقين بما يكفي ال لنحيا في سبيله وال لنموت!‬ ‫‪95‬‬ ‫اجتمعوا فأدانوا ونددوا واستنكروا وشجبوا‬ ‫وكأن هللا قال ‪ :‬وأعدوا لهم ما استطعتم من قمة !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪134‬‬


‫‪96‬‬ ‫المدارس تعلم أوالدنا الزندقة ‪ ،‬وال أعرف الحكمة من سؤال يبدأ ب " ما‬ ‫رأيك "‬ ‫وهل ينبغي لمؤمن أن يكون له رأي قبل أو بعد رأي الوالي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪97‬‬ ‫العربي قفص كبير فيه ُحجرات على شكل دول!‬ ‫الوطن‬ ‫ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪98‬‬ ‫تسكنيني أعمق مما يجب‬ ‫أكثر مما ينبغي‬ ‫فوق ما أحتمل‬ ‫تماما كما أشتهي!‬ ‫‪99‬‬ ‫حتى الجريدة الرسم ّية ال ُمعدّة أساسا للكذب العام‬ ‫ال تقول أنني مواطن جيد ولو من باب ال ُمجاملة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪135‬‬


‫لكثرة ما أسمع كلمة الشفافية من أفواه الساسة‬ ‫أتخيل أنهم سيصدرون أمرا بتحويل هذا الوطن لشاطىء عراة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪101‬‬ ‫أعزائي حكام الدول العربية ‪ :‬بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على الماء‬ ‫ما رأيكم لو تحافظوا على ما تبقى من ماء وجوهكم وتستقيلوا !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪102‬‬ ‫دولة العدل أقل تكلفة من دولة الظلم‬ ‫على األقل ال يحتاج الحاكم فيها لجهاز مخابرات!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪103‬‬ ‫الكتابة هي أهم وسائل التخفي التي عرفها البشر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪136‬‬


‫في صالة الفجر شيء ال تستطيع نسبية آينشتاين أن تشرحه وهو أن‬ ‫تسجد لترتفع!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪105‬‬ ‫كيف تستطيع المرأة أن تكون أما حنونا وزوجة شريرة في وقت واحد !؟‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪106‬‬ ‫الممثلون الذين يجسدون شخصيات شريرة يبدعون أكثر من الذين‬ ‫يجسدون شخصيات خيرة‬ ‫والسبب أنهم في تلك اللحظات يكونون على طبيعتهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪107‬‬ ‫ويقسم لي بائع الورد أن هذه باقة تليق بأمي‬ ‫وأقسم له أنّ عليه كفارة يمين‬ ‫فأمي أجمل وأنضر وأبهى وأنقى وأصفى وأحلى وأغلى من ورد العالم‬ ‫كله!‬

‫‪137‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪108‬‬

‫الدعاء هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن نرفعه للسماء دون أن تسقطه‬ ‫طائرات النيتو‬ ‫والطاعة خلطة سرية للروح ال تستطيع مكدونالدز وهارديز تقليدها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪109‬‬ ‫ُ‬ ‫أصبت بكِ كلعنة‬ ‫وكل تعويذة قرأتها على نفسي ألفك سحركِ كانت نتائجها عكسية‬ ‫وأجدني كل يوم أحبكِ أكثر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪110‬‬ ‫هللا ‪ ،‬الوطن ‪ ،‬الملك ‪ :‬متالزمة علمونا إياها ونحن صغار‬ ‫ولما كبرنا اكتشفنا أنه حصل خطأ طفيف في الترتيب فقد بايع أحدهم‬ ‫نفسه الها ً!‬ ‫‪138‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪111‬‬ ‫أدب السجون أجمل من أدب الدواوين الملكية‬ ‫والسبب أن األدب ال بد له من حرية‬ ‫ومساحة الحرية في السجن أكبر منها في الديوان!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪112‬‬ ‫الفرق بين الجندي ال ّ‬ ‫شبيح والمفتي الشبيح‬ ‫أن الجندي الشبيح يردي قتيال واحداً برصاصة بينما المفتي الشبيح يردي‬ ‫أمة كاملة بفتوى واحدة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪113‬‬ ‫البحر الميت ‪ ،‬البحر األسود ‪ ،‬حتى بحارنا كئيبة مثلنا‬ ‫أما بحرنا األبيض فيحتله األسطول الخامس األمريكي والحرس الثوري‬ ‫اإليراني!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪139‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪114‬‬ ‫أعدكِ أن احبك حتى يومك األخير‬ ‫وأن أحفظ عينيك عن ظهر قلب‬ ‫وأن أجعل الخطوط في يديك أسطر شوق أكتب فيها كالما جميال لك‬ ‫أنت عديني أن ال تأتي أبدا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪115‬‬ ‫أتوجه بالشكر الجزيل لجاللته‬ ‫وسمو ولي عهده ‪ ،‬وحرمه ‪ ،‬وطباخه ‪ ،‬وحاجبه‬ ‫ألنه سمح لنا استخدام أل التعريف مع أننا شعب نكرة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪116‬‬ ‫كان الحاكم العربي قديما يخاطب السحابة قائال ‪:‬‬ ‫إلي خراجك‬ ‫أمطري حيث شئت فسيعود ّ‬ ‫أما اليوم فيخاطب طائرة األف ‪ 14‬األمريكية‪:‬امطري حيث شئت إال فوقي‬ ‫‪117‬‬ ‫أعزائي حكام الدول العربية ‪ :‬خروجي من هذه الدنيا بال عنق‬ ‫أحب إلي من خروجي منها بعنق سليم ألحدكم فيه بيعة !‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪141‬‬


‫‪118‬‬ ‫كان أول ما علمني إياه أبي " ال إله إال هللا ‪ ،‬ثم استقم"‬ ‫ولقد كبرت اآلن ألعترف أني لم أحفظ إال النصف األول من الدرس!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪119‬‬ ‫من الخطأ لغة أن نقول ‪ :‬اجتمع القادة العرب‬ ‫والصواب اجتمع ال َق َّوادون العرب‬ ‫فبسببهم نكحتنا أمريكا وعقد الفرس علينا زواج متعة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪120‬‬ ‫التنديد والشجب واإلدانة واإلستنكار كلها مرادفات لمصطلح " اللطم"‬ ‫وهو الشيء الوحيد الذي تفعله الجامعة العربية!‬

‫‪121‬‬ ‫قيمة اإلنسان ما يعرف ال ما يملك‬ ‫أال ترون أنه كلما ارتفع سعر برميل النفط صرنا أرخص!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪141‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪122‬‬

‫ال شيء يخدش إيمان هذا الوطن غير أننا ال نأمن بوائقه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪123‬‬ ‫المرأة كالسكين أداة ط ّيعة ومفيدة إذا أمسكها الرجل من المقبض‬ ‫ولكن أغلب الرجال يمسكونها من ناحية النصل‬ ‫ثم يتأففون من الجرح الذي أحدثته لهم!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪124‬‬ ‫السجن في بالدنا ليس مكانا بل فكرة‬ ‫وفي اإلجازات ال يعرفون أننا عرب من ثيابنا‬ ‫بل من السجون التي نحملها معنا ونسافر بها لكل مدن العالم!‬ ‫‪125‬‬ ‫في رمضان يتم تصفيد شياطين الجن فقط‬ ‫ولو تم تصفيد شياطين اإلنس ألصبحت األرض عبارة عن زنزانة كبيرة‬ ‫ما أعظم سترك يا رب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪142‬‬


‫‪126‬‬ ‫من بات آمنا في سربه ‪ ،‬معافى في بدنه ‪ ،‬عنده قوت يومه فكأنما حيزت‬ ‫له الدنيا‪.‬‬ ‫الحظوا كيف أن األمن يأتي قبل الصحة والعلف!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪127‬‬ ‫يقول مفتي موالنا السلطان ‪ :‬إن الكالم ذريعة لدخول السجن ومن باب‬ ‫سد الذرائع يجب سد األفواه!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪128‬‬ ‫ويسأله المحقق ‪ :‬من وراءك ؟‬ ‫فيجيب ‪ :‬فرعونك ورائي ‪ ،‬والبحر الميت كضمائركم أمامي ‪ ،‬وليس معي‬ ‫عصا إال قلمي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪129‬‬ ‫يعتلون المنابر ليحدثونا عن التوحيد‬ ‫ثم تجدهم في الدواوين الملكية ‪ ،‬والقصور الرئاسية ‪ ،‬كالهندوس يحنون‬ ‫رؤوسهم لألبقار التي تحكمنا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪143‬‬


‫‪130‬‬ ‫نحن الموقعون أدناه الشعوب العربية ‪:‬‬ ‫نطالب األونيسكو بإدراجنا على الئحة التراث العالمي أسوة بكنيسة المهد‬ ‫فنحن أيضا أصحاب تاريخ مشرف وحاضر مزر‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪131‬‬ ‫كثيرون من عظماء التاريخ انتحروا‬ ‫ال شيء يمكنه أن يشرح هذه الظاهرة غير أن وراء كل عظيم امرأة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪132‬‬ ‫تحية إجالل وإكبار لرجب طيب أردوغان لمساهمته في نشر الثقافة‬ ‫العربية ‪ ،‬الشجب والتنديد واإلستنكار!‬

‫‪133‬‬ ‫لو كانت األشياء باألسماء لكان عبد الرحمن الراشد مديرا لمؤسسة‬ ‫السحاب ال مديراً للعبرية ‪ /‬العربية!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪144‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪134‬‬ ‫وحيد أنا بدونك كجزيرة مهجورة ال تقصدها المراكب‬ ‫كفنجان قهوة ال يشتهيه أحد‬ ‫كمنبه يصرخ وال يجد من يمسح على رأسه ليسكت‬ ‫يا كل أمهات العالم في أم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪135‬‬ ‫يوم جاع الناس قال الفاروق لبطنه‪:‬‬ ‫كركعي أو ال تكركعي فلن تذوقي طعاما حتى يشبع فقراء المسلمين‬ ‫هكذا هم الحكام يا قوم اللهم كرشي اللهم كرشي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪136‬‬ ‫ال نريد منكم أبوابا متينة ‪ ،‬نريد فقط أن تحولوا بيننا وبين اللصوص!‬

‫‪137‬‬ ‫قديما كان شعار الحاكم‪:‬‬ ‫انثروا القمح على رؤوس الجبال كي ال يقال جاع طير في بالد المسلمين‬ ‫اليوم يجوع الناس في اليمن وشعار حكامنا ‪:‬اللهم بطني‬ ‫‪145‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪138‬‬ ‫الذين يعلموننا اليوم حقوق اإلنسان‬ ‫علمناهم حقوق الحيوان منذ ‪ 1622‬سنة‬ ‫هللا يخزي اللي كان السبب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪139‬‬ ‫يقولون لي ‪ :‬أنت صاحب مزاج سوداوي‬ ‫أعدكم أن أجعل مزاجي " فوشيا " حين تأتي ذكرى اإلسراء والمعراج‬ ‫وال أجد في القدس ايهودا باراك أو نتنياهو!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪140‬‬ ‫الوطن من منظور كروي ‪ :‬األغبياء في أرض الملعب‬ ‫األقل غباء في دكة البدالء‬ ‫أما الذين يرتجى منهم شيء جعلوهم الجمهور!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪146‬‬


‫‪141‬‬ ‫وكالء إبليس الذين يحكموننا يقولون إن الوطن جنة ‪ ،‬وما قالوا هذا إال‬ ‫ليرغبونا في النار!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪142‬‬ ‫ويسألوني كيف حالك ؟ فأجيب ‪ :‬متعب ‪ ،‬وحزين‬ ‫وأشتهي أن أتصل بصديق ليحذف لي إحدى اإلجابتين!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪143‬‬ ‫اللهم إنك تعلم أن أمي هي أنا فاجمعني بي!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪144‬‬ ‫توضئي بين كل ركعتين فالماء في منزلنا عطشان!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪147‬‬


‫‪145‬‬ ‫أعرف أنه ال يجوز الخروج على ولي األمر ‪ ،‬ولكن ماذا عن ولي العهر‬ ‫؟!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪146‬‬ ‫عندما تمسكين سبحتك تذكري حنيني ألصابعك‬ ‫عندما تشربين تذكري عطشي إليك‬ ‫عندما يمر طفل أمامك تذكري أن ابنك نسي من فرط حنانك أن يكبر!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪147‬‬ ‫أنا أتحفظ على جملة " الشعب يريد إسقاط النظام " فهي ليست أنظمة‬ ‫باألساس إنها فوضى منظمة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪148‬‬ ‫مخطىء من يظن أن كوكب األرض ُيدعى الكوكب األزرق الرتفاع نسبة‬ ‫الماء فيه‬ ‫بل ألن شريعة البحر هي التي تحكمه فالسمك الكبير يأكل السمك الصغير‬ ‫!‬ ‫‪148‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪149‬‬ ‫على المهدي أن يتريث قليال بالخروج كي ال يعتقلوه بتهمة الخروج على‬ ‫ولي األمر‬ ‫أو يفتي شيخ األزهر بأنه مبتدع‬ ‫أو سعد البريك بوجوب تكسير جمجمته!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪150‬‬ ‫ما يميز بين الحر والعبد ليس لون البشرة وإنما الروح‬ ‫فكثير من ناصعي البياض هم في الحقيقة عبيد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪151‬‬ ‫أنت المسؤولة عن كثرة النمل في بيتنا يا سكر!‬ ‫‪152‬‬ ‫إن تغريبة بني هالل ستبدو رحلة سياحية إذا ما قارناها اليوم بتغريبة‬ ‫بني سوريا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪149‬‬


‫‪153‬‬ ‫أفظع أنواع الغربة هي تلك التي تكون داخل الوطن!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪154‬‬ ‫رغم أن أدب الرسائل لم يعد رائجا هذه األيام ‪ ،‬إال أني والوطن نتراسل‬ ‫بانتظام‬ ‫أنا أرسل له رسائل حب وهو يرسل إلي فاتورة الكهرباء!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪155‬‬ ‫في سوريا ال يعرفون من ُي ّ‬ ‫عزون‬ ‫األم التي قدمت شهيداً أم تلك التي لم تفعل بعد!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪156‬‬ ‫ال شيء يشبه اسمه مجلس البلطجة أسموه مجلس أمن‬ ‫والدول التي تأكل لحم بعض هيئة أمم متحدة‬ ‫والعرب المتفرقون لهم جامعة عربية‬ ‫حتى كلب البعث أسد!‬ ‫‪151‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪157‬‬ ‫اقسم أن هذه جرح وليست خارطة‬ ‫غزة تقيم عرسا بين جنازتين‬ ‫وحمص محشوة باأليتام واألرامل‬ ‫وبغداد المحافظة ال ‪ 11‬إليران‬ ‫وكابول الوالية ‪ 22‬ألمريكا!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪158‬‬ ‫عباس بن فرناس لم يكن يحاول الطيران‬ ‫بل كان يحاول أن يقول ‪ " :‬كم صارت صارت ضيقة "‬ ‫ولكنه قال كالمه بجناحين من ريش!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪159‬‬ ‫نحن لسنا مسؤولين عن النتائج بل عن األسباب التي نسلكها لتحقيق تلك‬ ‫النتائج‬ ‫فيوم القيامة يأتي أنبياء وليس معهم أحد!‬

‫‪160‬‬ ‫وأبحث في حكامنا عن موسى فال أرى إال عصاه‬ ‫يه ّ‬ ‫شون بها علينا صوب حديقة البيت األبيض لنرعى!‬ ‫‪151‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪161‬‬ ‫عمر المختار التويتري ‪ :‬نحن قوم ال نعرف السكوت ‪ ،‬نثرثر أو نموت!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪162‬‬

‫ال يوجد أماكن بعيدة ‪ ،‬يوجد أماكن ال نرغب بالذهاب إليها!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪163‬‬ ‫الخطباء الذين يعتلون المنابر ليحدثونا عن الحيض والنفاس وحال األمة‬ ‫هذه‬ ‫إما أنهم خطباء الوالي أو مخلصون وصلوا لقناعة أنه لم يبق فينا إال‬ ‫النساء‬ ‫‪164‬‬ ‫أغلب شك المرأة حب وأغلب شك الرجل قلة ثقة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪152‬‬


‫‪165‬‬ ‫أعزائي فقهاء السالطين ‪ :‬إذا كانت الشريعة تبيح قطع اليد بدرهم ‪ ،‬فماذا‬ ‫تقول بالذي يسرق وطن ؟!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪166‬‬ ‫نامي ودعي القمر يعتمد على نفسه وينير األرض لوحده هذه الليلة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪167‬‬ ‫وأهاتفك ألحصل على جرعتي اليومية من صوتك‬ ‫وأغازلك لتقولين لي تأدب ونم يا ولد‬ ‫ثم أتمسكن ألتمكن من جملتك الحلوة ‪ :‬هللا يرضى عليك يمة!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪168‬‬ ‫كلما مات هرقل تقرر روتانا أن تعتنق اإلسالم لثالثة أيام!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪153‬‬


‫‪169‬‬ ‫في أوروبا يغ ّير الشعب حاكمه كل ‪ 6‬سنوات‬ ‫نحن إن أطال هللا بعمر حاكمنا فبإمكانه أن يغ ّير ‪ 6‬شعوب!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪170‬‬ ‫الرفقة الطويلة ال تصنع الصداقات‬ ‫فمنذ آالف السنين والمناجل ترافق سنابل القمح واألخشاب ترافق‬ ‫المناشير!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪171‬‬ ‫كلما مات هرقل وهجوناه قالوا إن للموت حرمة‬ ‫أننا شعوب تؤمن أن للموت حرمة أما الحياة فبنت كلب وال بأس أن‬ ‫تستباح!‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪172‬‬ ‫الناس مقامات لهذا لم تقرأ " غنوة " على أطفال حمص القرآن!‬ ‫‪154‬‬


‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪173‬‬ ‫إن أول ما يتعلمه األطباء أن آخر العالج الكي‬ ‫ولكن طبيب العيون الفاشل في سوريا قرر أن يعمل " مكموجي! "‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪174‬‬ ‫إن النبي صلى هللا عليه وسلم حن له جذع الشجرة الذي كان يخطب عليه‬ ‫وإن كثيرا من المنابر اليوم تلعن من عليها‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬

‫‪155‬‬


‫‪175‬‬ ‫مساء الحاخامات المتنكرين بالعمائم‬ ‫مساء أحمد حسون يأكل بثدييه على مائدة األسد‬ ‫مساء مفتي السلطة يختم لعباس على بياض‬ ‫مساء فتوى سحق الجماجم‬ ‫مساء كتيبة الفاروق تصنع من الجندي المنشق جنراال‬ ‫مساء صواريخ القسام حين تتمرد على الساسة‬ ‫مساء طالبان يشرحون لجنود النيتو سورة األنفال!‬ ‫مساء غزة تقصف‬ ‫مساء حمص تذبح‬ ‫مساء صنعاء تجوع‬ ‫مساء بغداد تحتضر وتسأل عن هارون الرشيد‬ ‫مساء دمشق تنزف وتسأل عن عمر بن عبد العزيز!‬ ‫مساء المال عمر ال يعرف كيف يشجب ويدين ويستنكر‬ ‫مساء جنراالت طالبان يمرغون كبرياء النيتو بتراب هلمند‬ ‫مساء تورا بورا تشتاق لزينة رجال العرب‬ ‫مساء حمص ترتشف قهوة القذائف من فناجين المدافع‬ ‫مساؤها نفذ منها الشاش والقطن فصارت تضمد جراحها بالصبر‬ ‫مساء األطفال الرجال والنسوة الخنساوات‬

‫‪156‬‬


157

خربشات خارجة عن القانون  

خربشات خارجة عن القانون

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you