Issuu on Google+

‫ديوان‬ ‫المتملقون‬


‫أنا أسأل ‬ ‫أنا فقط اسأل ‬ ‫أنت لم تخلقني مختلفا ألعاني‬ ‫فأعجب مما خبأ لي زماني‬ ‫أجفل حتى ألقى مكاني‬ ‫أنا فقط اسأل ‬ ‫أنت لم تخلقني مختلفا أسوأ‬ ‫فمن سوء بربوع قلبي أبراء‬ ‫ومن قلبي اختار المكان االدفىء‬ ‫أنا فقط اسأل ‬ ‫أنت خلقتني مختلفا ألدري‬ ‫إن سعادتي في سعادة غيري‬


‫وھكذا اعتدت أن أعيش حياتي‬ ‫ابقي للناس البسمة حتى مماتي‬ ‫إنا فقط اسأل ‬ ‫أنت لم تخلقني مختلفا ظلما‬ ‫فكل من اخذ مني حلما‬ ‫كمخلب يخدش كل جسدي‬ ‫أسامح اليوم من ران في حسدي‬ ‫فانا فقط اسأل ‬

‫طريقك يا إلھي‬ ‫سبحان من أسرى بذات المصطفى‬ ‫من الحرام إلى األقصى بال نصب‬ ‫وانـزل فـي الـقـران ديـنـا بـيـنـا‬ ‫لألنام مــن عــجــم ومـن عـرب‬ ‫سبحان من وھب الزھور رحيقھا‬


‫خالـق الـكـون ال لـلـھــو أو لــعــب‬ ‫وخـالـق األنعام تـرعـى أكلھا‬ ‫وملحـق الـليـل النـھـــار فـي دأب‬ ‫طريقك يا الھي من حاد عنه‬ ‫ذاقـــــ ضـنـكـا وضـيــقا أو كــــرب‬ ‫ومن سار فيه لقي قرة عينه‬ ‫وتا> حـقـا قـد نـال فـوزا وتـرب‬

‫شمس الھدى‬ ‫إني بطرف الواد انتظر اإلشارة‬ ‫يامن ابدت بالبحر بواطنه الالمعة‬ ‫يكاد المرأ يغشى عينيه اإلنارة‬ ‫من بكرة اليوم تبدو بھية ساطعة‬ ‫يبطن فؤاد الفرد سريرة فرحه‬ ‫وإن كانت من االزل بوجدھا قابعة‬


‫بانت ولما تبين الظل امرھا‬ ‫إنسل بخيط الفجر نھايته القاطعة‬ ‫شمس غمر االرض ضيائھا‬ ‫من خلف احد اتت و لطارق راجعة‬ ‫فتمني المشتاقين لمعادھم‬ ‫وتجدد اآلمال في كل نفس الئعـة‬ ‫و تبين في الدروب قدر وعورھا‬ ‫وتـأخــذ بيد كـل روح ضـائـعـة‬ ‫الكسفت ياشمس الھدى بل‬ ‫ستظلين بنور الحق دوما ساطعة‬ ‫ضيائك شتت ضبابا طال مكوثه‬ ‫عمانا عن ارض وارض واسعة‬ ‫بدونك الندري كيف كان مسارنا‬ ‫ليكون و ال ما كانت قـلوبنا صـانعة‬


‫في المحراب‬ ‫ھل أدري؟ھل أعرف؟ھل أتخيل؟‬ ‫أن ابعد يوما عن دربي‬ ‫واحيد يوما عن قلبي‬ ‫واغور في بحر ملذاتي‬ ‫أتذوق كأسا ترديني‬ ‫مھزوما أبكي في محراب‬ ‫أنعى حزمي وثباتي‬ ‫ھل أدري؟ھل أعرف؟ھل أتخيل؟‬ ‫الذنب بغدره يتجمل‬ ‫يلبس ثوب األب الحاني‬ ‫تعال وخذ زھوا أجمل‬ ‫لتعذب نفسك بحناني‬ ‫ھل أدري؟ھل أعرف؟ھل أتخيل؟‬


‫اليوم كذبت على نفسي‬ ‫وغدا ألدري في من أكذب‬ ‫من ألقيت بذنبي على عتقيه‬ ‫غدا سيقول أنت المذنب‬ ‫نغصت حياتي فال مھرب‪..‬‬ ‫ال أشكو لزيد او يعرب‪..‬‬ ‫وسابكي لربي‪،‬فھو األقرب‪..‬‬ ‫لسماء تبدو مظلمة‬ ‫بغيوم خطيئتي تتلبد‬ ‫فمتى تشرق توباتي‬ ‫وتفيض دموعي وتتجدد‬ ‫ھل أدري؟ھل أعرف؟ھل أتخيل؟‬

‫يا طيور‬ ‫أعيدي يا طيور وأسمعينا‬


‫ھديال يفرح القلب الحزين‬ ‫وبسم محمد زفي االغاني‬ ‫ترنم في قلوب العابدين‬ ‫وعلى مكة رفي الجوانح‬ ‫تظلل غرر الســـاجديـن‬ ‫وبطـيـبة ألـقــي الســـالم‬ ‫على المبعوث رحمة للعالمين‬ ‫وأحملي بركات آل نبينا‬ ‫لتذكر في نفوس الغافلين‬ ‫فلـــــيس لالة ثـبــــات‬ ‫وليس لغير دينا‬ ‫فعودي يا طيور وقد نھلنا‬ ‫من الحسنات ما يثقل الموازين‬

‫ورقاء الجبل‬


‫وسألتھا ورقاء فوق الجبل‪..‬‬ ‫أنه يقطع قلباه الحنين إلى الوطن‬ ‫فبما ألوذ‪..‬؟!‬ ‫وأنه كلما خبى حنين سطع شجن‬ ‫ماالعمل‪..‬‬ ‫تارة أشكي مرارة‬ ‫وأرشف من الوجد تارة‬ ‫أولي نفوذ‪..‬؟!‬ ‫على نفسي ال أملك سوا‬ ‫أنه إذا أحرق البكاء عيني‬ ‫توقفت ألخذ أنفاسي‬ ‫ألھثھا‪..‬أملكتھا‪..‬؟!‬ ‫وتجيب الورقاء‪..:‬‬ ‫أنه إذا شغل ما في النفس فكرا يبكي‬ ‫وقف الجسد عن العمل‬


‫وأنه إذا بالفرح شغلت‬ ‫جفت دموعي قبل أن تخرج إلى الدنيا‪..‬‬ ‫قلت‪ :‬ورقاتي تا\ إنني إن وجدت ما يسر قلبا يدمي‪-‬ھو قلبي‪-‬‬ ‫ماكنت ألقف بجوارك أروي السھل من دمعاتي‪..‬‬ ‫وكنت من سعادتي أموت وأغسل بدموع الفرح رفاتي‪..‬‬ ‫وبعد مماتي تعالي وأجمعي رفاتي‪..‬‬ ‫وأخبري المأل‪:‬‬ ‫أنه من مات يوما فرحا فليسعد‪..‬‬ ‫فقد مات من ھو بالبكى أجھد‪..‬‬

‫أتحدى الشعراء‬ ‫اتحدى الشعراء ان يصفوا حبيبتي‬ ‫ان يخبروا عنھا‬ ‫اما انا‪..‬‬


‫فساخبركم عنھا‬ ‫النزر اليسير ولكن بطريقتي‬ ‫فحبيبتي‪..‬‬ ‫ھي الحدائق الغنّا ْء‬ ‫ْ‬ ‫الباقات‬ ‫اجمع من وردھا اعطر‬ ‫ھي القلم في قبضة الشعرا ْء‬ ‫ْ‬ ‫االبيات‬ ‫ينھج من حبره اجمل‬ ‫ھي حلم في غفوة الحسنا ْء‬ ‫ْ‬ ‫الكلمات‬ ‫نسافر فيه عبر‬ ‫ْ‬ ‫الكلمات‬ ‫بل ابعد من‬ ‫في رحلة سرمدية‬ ‫ْ‬ ‫الذات‬ ‫للبحث عن‬ ‫حبيبتي‪..‬‬ ‫تحم ّر لھا خجالً الورود البيضا ْء‬ ‫ْ‬ ‫واحات‬ ‫ويتحقق السراب إلى‬


‫حبيبتي كانت الندى على ثمار الجنة‬ ‫ْ‬ ‫الطرقات‬ ‫والغيث منه يحيي رميم‬ ‫ْ‬ ‫الطرقات‬ ‫والعابرين على‬ ‫ومنھم انا‪..‬‬ ‫فأصدع بالغنا ْء‬ ‫السوداء‬ ‫وانشد قصائدي‬ ‫ْ‬ ‫فإن اتوقف‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫الممات‬ ‫اعود إلى‬ ‫وان اتركھا‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫الممات‬ ‫اعود إلى‬ ‫وإن سلب الزمان منھا شعرة‬ ‫ْ‬ ‫العبرات‬ ‫تنھمر مني االف‬ ‫فحبيبتي‪ -‬ايھا الشعراء‪-‬خالصة‬ ‫ومعنى الحياة ْ‬ ‫بل ھي الحياة ْ‬


‫ھي النجاة ْ‬ ‫ھي الدم في كفن الشھيد‬ ‫وھي السيف في وجه الطغاة ْ‬ ‫فھل عرفتم ايھا الشعراء‬ ‫من ھي حبيبتي‬ ‫من بين الحبيبات ْ‬

‫القادمون من أرض الغروب‬ ‫أنا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫حيث خلفي الماضي يذوبْ‬ ‫ويختلط باحزاني‪..‬‬ ‫ھؤالء الناس‪..‬‬ ‫من اين يأتون‪..‬وإلى اين يذھبون‬ ‫ولماذا يرحلون؟‪..‬ولماذا يبكون؟‬


‫ھل ھم قادمون من زماني؟‬ ‫انا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫محمل باالف الخطايا‪..‬‬ ‫واالف الذنوبْ‬ ‫احمل نياشين ذلي‬ ‫بعدما خضت من الحروبْ‬ ‫انا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫حيث تحتضر الشموس‬ ‫والتنير الدروبْ‬ ‫انا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫حيث انا عاشق اخر‬ ‫افيق من فراق‬ ‫فيذھبني اخر‬ ‫واھم بالرحيل يوما ً اخر‬ ‫فكيف اذھب ليوم جديد؟‬


‫وانا كجبل الجليد‬ ‫اتحرك في مكاني‪..‬‬ ‫انا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫حيث الماضي ينزف بالمر‬ ‫والمستقبل شوھته الكروبْ‬ ‫وانا كالمعلق في ذنوبي‬ ‫اتوب‪..‬وال اتوبْ‬ ‫وقد عناني من الخطوبْ‬ ‫ما عناني‪..‬‬ ‫انا قادم من ارض الغروبْ‬ ‫وذكريات الجنة تالحقني‬ ‫كالليل الدؤوبْ‬ ‫بالقمرْ ‪..‬‬ ‫وانا بالمالعق المذھّبة‬ ‫أعب الحساء العكرْ‬


‫وبتالت الزھور تحتضن شطر المطرْ‬ ‫والشطر الثاني ينھمر‬ ‫على بطاقات السفرْ‬ ‫حيث انا راحل إلى اماكن‬ ‫ال يدركھا البصرْ‬ ‫وھناك انتظر‪..‬‬ ‫كالمقامر اللعوبْ‬ ‫اعد الثواني‬ ‫اغن االغاني‬ ‫انتظرْ ‪..‬‬ ‫كل القادمين من ارض الغروبْ‬

‫رسول ‬ ‫رسول في بأسي وفي وھني‬


‫أھديك حبي من مھدي الى كفني‬ ‫ادني ناصية تأبى سوى طوعك‬ ‫ويھون ألجلك فدائي بروحي وبدني‬ ‫ليت الرؤى تفنى سوى رؤياك‬ ‫وتبقى ذكراك في عقلي وفي أذني‬ ‫ليت بعمري ولو مرة ألقاك‬ ‫ألذھب شوق في القلب يطعنني‬

‫رسول مشكور لك المسعى‬ ‫لتوصل الدين ألقصى الناس والبشر‬ ‫لوال أن بعثك رب العباد لنا‬ ‫لقضينا العمر نتيه في ليل بال قمر‬ ‫محوت معالم الظلم واإللحاد‬ ‫وأجبرت كفراً أن يرحل بال أثر‬ ‫فال يجزيك منا أقصى اإلمتنان‬


‫وال كثرة الحمد أو جزيل الشكر‬

‫تحت الرماد‬ ‫غزة‪ ..‬التعاتبيني‬ ‫فليست يداي حرة‬ ‫بل كبلت باالصفاد‬ ‫وأنا ارى كرامتنا‬ ‫أوالدنا‪..‬ونساءنا‬ ‫يطمرون‪..‬تحت الرماد‬ ‫أرى غصون الزيتون‬ ‫يحرقھا عبّاد الفساد‬ ‫أرى بإسم الحرية‬ ‫والديموقراطية‬ ‫والسامية‪..‬‬


‫حبيبتي تدھسھا‬ ‫حوافر الجياد‬ ‫***‬ ‫غزة‪..‬التعاتبيني‬ ‫فالقذائف والقنابل‬ ‫قبل ان تمسك ثراك الشريف‬ ‫تقتلني وھي التزال في السماء‬ ‫وأرى اني بصمتي‬ ‫شاركت بالجريمة‬ ‫ومثلھم يدي ملطخة بالدماء‬ ‫غزة‪..‬خذي مالي‬ ‫غزة‪ ..‬خذي دمي‬ ‫خذي روحي‬ ‫فداء كل الشھداء‬ ‫فداء طفل ذعر‬


‫من القذائف بالمساء‬ ‫فداء الشيوخ والشباب‬ ‫ودمع النساء‪..‬‬ ‫فداء ديني‬ ‫وعرضي وأمتي‬ ‫كل الفداء‪..‬‬

‫من أجلك وطني‬ ‫من أجلك وطني‬ ‫سأتحمل‪..‬‬ ‫غروبا ً للشمس يغادرني‬ ‫ويتركني رفيق االحزان‬ ‫نجمات الليل تطمأنني‬


‫بأن الوطن بأمان‬ ‫لكن الشوق بجنباتي‬ ‫ال يترك للھون المكان‬ ‫إن كنت بسعة من أمري‬ ‫أنشد للرا حة األوطان‬ ‫حبك في قلبي يا وطني‬ ‫اليناھزك به إنسان‬ ‫من أجلك وطني‬ ‫سأتخيل‪..‬‬ ‫أني قد عدت لرمالك‬ ‫وبكل نعيمك أترغد‬ ‫ما أحبك مثلي انسان‬ ‫فقلبي لعشقك معبد‬ ‫وشعري فيك ترانيم‬ ‫أنشدھا فيك وأتودد‬


‫إن كنت سأموت فداك‬ ‫مافكرت وال أتردد‬ ‫فأنت بعيني األوحد‬ ‫لكن الحيواة لتتعدد‬ ‫من أجلك وطني‬ ‫سأتمنى‪..‬‬ ‫أن تشرق شمس في ليلك‬ ‫لتضيء بھاء المزارات‬ ‫وتغمر سمائك أعالم‬ ‫تظلل ورود الشرفات‬ ‫وأسمع ضحكات الصبية‬ ‫تجتاز زحام الطرقات‬ ‫لكنني وحدي ياوطني‬ ‫أذكرك بحلو البسمات‬ ‫وسأبقى أحبك حتى‬


‫تتبقى مني الرفات‬ ‫من أجلك وطني‬ ‫سأتخلى‪..‬‬ ‫عن كل مراد يشغلني‬ ‫ويضيء منارة أحالمي‬ ‫وعن كل بالد تقريني‬ ‫وتجدد اآلمال أمامي‬ ‫وعن كل حبيب يعشقني‬ ‫ويحلي مرارة أيامي‬ ‫من أجلك وحدك يا وطني‬ ‫اليوم أعلنت صيامي‬ ‫عن حبي لغيرك من اوطان‬ ‫وليشھد ربي بإلزامي‬


‫محاكمة عربية‬ ‫السادة المستشارين‬ ‫حضرات القضاة‬ ‫يؤسفني أنه ھناك خطأ‬ ‫في ھذة المحاكمة‬ ‫فالضحايا‪..‬ھم الجناة‬ ‫ھم من إرتكبوا الوقائع المؤلمة‬ ‫ھم من سلبوا من األجنة الحياة‬ ‫لكنھم لم يجلوا الصدأ‬ ‫وھم إغتصبوا العيون الحالمة‬ ‫فماذا سنفعل في وجه الطغاة‬ ‫وقد أعلنوا التعربد على المأل‬ ‫وماذا ستفعل قدمي المستسلمة‬ ‫وھي تقاد لذبحھا كأي شاة‬


‫وتيھنا عن الحق ليس ابعد من سبأ‬ ‫آمالي إستشھدت بأيدي الجموع الغاشمة‬ ‫وانطلقت الرماح من جبل الرماة‬ ‫لتصيبني‪ ،‬فبلغوا امي ھذا النبأ‬ ‫قولوا لھا‪:‬إستشھدت طفولتي‬ ‫وإستشھدت عروبتي‬ ‫وإستشھدت مرؤتي‬ ‫وعاش العدى‪..‬‬ ‫فخطأ من ھذا الخطأ؟‬

‫واقعنا‪..‬‬ ‫سدل الليل البھيم ستاره‬ ‫على قلوب خاوية‬ ‫التعرف السلم‬


‫وإعتنقت معنى القبال ْة‬ ‫أشباح الماضي تالحقني‬ ‫والمستقبل أسود‬ ‫كقلوب كفار قريش‬ ‫والواقع‪..‬‬ ‫أم ّر من ثمر النخال ْة‬ ‫واألنبياء الضائعون‬ ‫يسفكون‪..‬ويذبحون‬ ‫يسرقون‪..‬وينھبون‬ ‫يعدون‪..‬ويخلفون‬ ‫ولكن ال رسال ْة‬

‫يا رب‬ ‫إقترب فتيل عمري من نھايته‬


‫وال زلت ابكي كلما سطع النھار‬ ‫أنا اللؤلؤة اليتيمة صاغھا الرحمن‬ ‫من دمع‪..‬‬ ‫ولست اعترض على ما قدر القھار‬ ‫ومن انا‪..‬؟‬ ‫من التراب وإلى التراب أصير‬ ‫فكم قبلي من االعالم قد صاروا‬ ‫ومال الحياة وما غايتھا سوى عبادته‬ ‫يوما جلست ونفسي وخذت احتار‬ ‫ھل يا إبن آدم جرؤت تعصيه؟‬ ‫فكم في القبور‪-‬إذا عددت‪-‬مغو��ر‬ ‫يارب‪..‬‬ ‫أنا الذليل إن لم اكن عبدك‬ ‫وليس لي غيرك حليم وستار‬


‫ملحمة الغروب األخير‬ ‫ملحمة الغروب االخير تقترب من النھاية ْ‬ ‫الشمس تلون الموجودات باألرجوان‬ ‫والضياء ينسحب بعد ان غمر المكان‬ ‫وكل شيء قد ولد بكراً يعود إلى البداية ْ‬ ‫وألف ألف نجمة ستبدو في السماء‬ ‫ودمع المالئكة سينھمر في العراء‬ ‫والشفق سيكون شاھدي على الحكاية ْ‬ ‫وسنسمع األلحان الشجرية‬ ‫ونشم روائح عطرية‬ ‫ونتخيل انفسنا نبحر‬ ‫بمراكب صيد وھمية‬ ‫وستنشد ألف أغنية‬ ‫من أزمنة الحب المنسية‬


‫وشواھد قبر مكتوب‬ ‫عليھا قصائد شعرية‬ ‫وملحمة الغروب ستصل حينھا إلى النھاية ْ‬

‫أربع أقدام‬ ‫ھكذا قال زيد‬ ‫وھكذا قالت سميّة‬ ‫بيني وبين الجاھلية‬ ‫الف وأربع مائة عام‬ ‫وھكذا قضيت قرون‬ ‫وھكذا ضربت صواعق‬ ‫وھكذا مرّت في سالم‬ ‫وھكذا القى الرسول‬ ‫واخبره عن مضغة‬ ‫كلھا ملك رسالته‬


‫وترتفع عن األرض أربع أقدام‬ ‫***‬ ‫وھا انا ذا بعيد‪..‬بعيد‬ ‫والحقائق مبھمة‬ ‫ھرم وجداني‬ ‫رغم حداثة سني‬ ‫وھا انا ذا‬ ‫وحيد‪..‬وحيد‪..‬‬ ‫والكون اصغر بي‬ ‫من حدقة عيني‬ ‫والشمس غابت‬ ‫ولطخت دمائھا ثوب المساء‬ ‫وفي الفضاء‪..‬‬ ‫تبكي العيون الراشدية‬ ‫والدمع تمطره السماء‬ ‫والليل ال يزال طفالً‬


‫معتالً يلتمس الدواء‬ ‫وكلما صعدت صالة‬ ‫امسكت النجمات برماح مخملية‬ ‫لتمنع الصم الدعاء‬ ‫حتى تزول غشاوة‬ ‫وينير في االرض ضياء‬ ‫ضياء الحنيفية‪..‬‬ ‫من درة تاج العالمين‬ ‫بين العرب واالعجمية‬ ‫ھكذا قالت إشبيلية‬ ‫وھكذا قالت قباء‬

‫معشوقتي‪..‬قاتلتي‬ ‫تأتين لي‪..‬‬


‫وتھديني الورود‬ ‫ولكنھا تقطر بالدما ْء‬ ‫ال ياحبيبتي‪..‬ال استطيع‬ ‫ان اتناول الحب‬ ‫عل رفات الشھدا ْء‬ ‫اليستطيع المطر ان يھطل‬ ‫السماء‬ ‫من السماء إلى‬ ‫ْ‬ ‫وقلبي الوغد بعد رحيلك‬ ‫سيكف عن عشق النسا ْء‬ ‫قد أثبتت كل العھود بيننا‬ ‫أنك لست إال كالبال ْء‬ ‫وقد إعتصرت حديث شفتيك‬ ‫بالشقاء‬ ‫والزال ينضح‬ ‫ْ‬ ‫الجرم أني مددت يدي‬ ‫اول األمر‪..‬‬


‫فليتني لم أقترف ھذا الغبا ْء‬ ‫فالغرام معك‪-‬ياسيدتي‪-‬‬ ‫عناء في عنا ْء‬ ‫قد ملت مني الشكوى‬ ‫وضاع صوتي من الغنا ْء‬ ‫لكنك التتقنين سوى‬ ‫التعنت والبغا ْء‬ ‫قد لھثت من الشوق كالب‬ ‫منذ كانت محض جرا ْء‬ ‫والحمام قل ھديله‬ ‫الثغاء‬ ‫والغنم قد نسي‬ ‫ْ‬ ‫والكل يمشي في قطيع‬ ‫بدھاء‬ ‫نحو شرك محكم‬ ‫ْ‬ ‫والوعد فقد بريقه‬ ‫بعد ان مل الشتا ْء‬


‫معشوقتي‪..‬‬ ‫البكاء دوما ً يأتيني‬ ‫حين ال يجدي البكا ْء‬ ‫وأنا ال أجيد سوى‬ ‫والرثاء‬ ‫نعي الماضي‬ ‫ْ‬ ‫الكون حولي يسابق‬ ‫وانا اقف في العرا ْء‬ ‫قدماي ال تأخذني قدما ً‬ ‫بل ربما‪..‬‬ ‫تأخذني للورا ْء‬ ‫والليل أصبح ما أرى‬ ‫حين يمتثل الضيا ْء‬ ‫قاتلتي‪..‬‬ ‫كل المالبس عندي‬ ‫الدماء‬ ‫قد مسھا بعض‬ ‫ْ‬


‫الكل أصبح باليا ً‬ ‫رداء‬ ‫ولم يتبق لي أي‬ ‫ْ‬ ‫والثمن لقاء زيتي بخس‬ ‫وما عدت أمتلك النفط‬ ‫وال الغذا ْء‪..‬‬ ‫معشوقتي‪..‬‬ ‫الحب معك خيانة‬ ‫والوثوق بك أبعد عن الذكا ْء‬ ‫وكلما أنفك منك‬ ‫الغراء‬ ‫يعود ويلصقنا‬ ‫ْ‬ ‫وصباحنا يدمي فؤادي‬ ‫والعذاب يعترشني بالمسا ْء‬ ‫معشوقتي‪..‬‬ ‫انت الجريمة والعقابْ‬ ‫وھذا ھو حالنا‬


‫كلما وددنا اإلقترابْ‬ ‫كل شيء حولنا‬ ‫غطته سحب الضبابْ‬ ‫وأخاف من أي غدر‬ ‫يوم ما كتب الكتابْ‬ ‫كل السبل لنا خطر‬ ‫وخالصنا يوم الحسابْ‬

‫الحب بصيغة الغائب‬ ‫آه يا مدينتي العجوز‬ ‫انا معك على ضفاف النيل‬ ‫والصمت يجلس معنا كالصديق الحميم‬ ‫غادرتك وبخاطري أسئلة كثيرة‬ ‫وأسئلتي لم تق ّْل‪..‬‬ ‫والحب كعھدي به عني مستق ّْل‬


‫وحظي العاثر يتصدى لي كالغريم‬ ‫مدينتي ل َم ل ْم تعودي ترقصي تحت المطرْ ؟‬ ‫ل َم أراك غافية بيوتك‬ ‫وتبكي فروع الشجرْ‬ ‫وآثار الملوك بمتاحفك بعد أن كانت تحكي بالعجائب‬ ‫حبست أناشيد الصغرْ ‪..‬‬ ‫مدينتي ل َم أصبح حديثك عن الحب بصيغة الغائب‬ ‫ولم تعد دورك تسعني‬ ‫بعد ان أنھكني السفرْ‬ ‫وقلبك خاو أجوف كعرجون قديم‬ ‫مدينتي‪..‬ل َم كان لي منك المف ّْر‬ ‫وعلى اسوارك دق وجداني نواقيس الخطرْ‬ ‫ل َم تركت غروبك‪،‬أشجانك‪،‬أحالمك‬ ‫وغناءك وقت السحرْ‬ ‫فلم يكن يوم ھروبي منك‬


‫يوم الھروب العظيم‬ ‫حبيبتي دعيني أعيد كتابة تاريخك‬ ‫وأحتضنيني كطفل صغير‬ ‫وسأظل بشوارعك لالبد‬ ‫أنتشي بحبك كالسكير‬ ‫وسأظل أحبك حتى أصير إلى رميم‬ ‫سأظل أحبك حتى أصير إلى رميم‪..‬‬

‫محمد‬ ‫قولوا لھم محمد كان االنبياء‬ ‫دون ان ينقص نبيا‬ ‫أفما يكفي من في الظالم‬ ‫تيھا وغيا؟‪..‬‬


‫ال بسيف في يده‬ ‫وال بقنبلة في عمامته‬ ‫رفع رايته عليا‬ ‫بل بخلقه ودينه و إرادته‬ ‫بعد مشيئة ﷲ‬ ‫مھد السلم سويا‬ ‫إلى عالم البشر في كل البقاع‬ ‫مبتدءاً بغار‪..‬‬ ‫فلو ألقمنا كل كلب عوى حجرا‬ ‫لكان الصخر مثقاال بدينار‬ ‫وماذا يفيد إن كان كلب الدار بغيا‬

‫قصيدة ال بداية لھا‬ ‫من اين أبدأ بالقصيدة يا ترى فالحب كذب و الغرام سراب‬


‫و الشعر عصفور سلب جناحه وما عاد يشارك االسراب‬ ‫وكيف نكتب وشفاھنا غل من الغريب‪ ...‬و سبقه األتراب‬ ‫أأنا شھيد الشعر يا مصر أثقلت ذنبي‪ ..‬و أنا ھنا العرّ اب‬ ‫من اين أبدأ يا كل احبتي‪.. ..‬فقصيدتي تمعض و عذاب‬ ‫الكل يشھد لي بأني من صدقت وحدي‪ ..‬و يكذب الك ّتاب‬ ‫أمن نواجذ الفم الذي ما عاد فمي؟‪ ....‬و ما جافاه عتاب‬ ‫أم يا ترى من لساني أبدأ فيشدو بلبل‪ ..‬و يقتل األحباب‬ ‫من أين يأتي الشعر يا مصر والشعر محرق الليل واألعشاب‬

‫****‬ ‫من أين أبدأ في القصيدة يا ترى دكنت سماء و توفي العشاق‬ ‫من أين أبدأ ‪..‬و كل قصائدي‪ ..‬رجفة‪ ..‬و مدامع‪ ..‬و فراق‬ ‫شفة رسمت حدودھا بأصابعي‪..‬فوريّة‪ ..‬و تجانس‪ ..‬و طباق‬ ‫سرقت أحالم طفولتي‪ ..‬و عروبتي؟؟ و خفت حلمي البراق‬ ‫و أين أسكن إن طردني مارق‪..‬من بيتي اال بمراكن االوراق‬


‫كذبوا علينا و باعوا روحنا‪ ..‬فشروا وفاق من ال يرده وفاق‬ ‫من أين يأتي الشعر يا مصر و الحب في زمن الردى حرّاق‬ ‫من أين يأتي الشعر‪ ..‬من حلتي؟‪ ...‬او عله تبيعه االسواق‬ ‫ال فرق‪ ..‬إن سكت‪ ..‬أم نطقت‪ ..‬فدوما إلى الردى سنساق‬

‫قلنا‪..‬نعم‬ ‫قالوا ال‪..‬فقلنا نعم‬ ‫غثاء يأكلھم غثاء‬ ‫و نھم يلتھم النھم‬ ‫باعوا جلود الوطن‬ ‫باعوھا كأصواف الغنم‬ ‫باع الرعاة قطيعھم‬ ‫ليرفلوا وسط النعم‬ ‫من المحيط إلى الخليج‬ ‫يتقربون إلى الصنم‬


‫سامحوا غضبات شعري‬ ‫فليس غيره ينتقم‬ ‫الكل مقطوب الثغور‬ ‫الكل قد قالوا نعم‬ ‫سامحوني فلربما‬ ‫عروبتي ترنو النقم‬ ‫العرب سطروا دمھم‬ ‫على الطريحة و العلم‬ ‫قلمي من يخاطبكم‬ ‫ال من لسان أو فم‬ ‫قلمي من يوبخكم‬ ‫فسا محوا ھذا القلم‬

‫نفس الخدع‬


‫نفس الخدع علينا تنطلي‬ ‫و ما قاله أمس أبيض‬ ‫يقوله أسود في ردائي‬ ‫و منزلي‪..‬‬ ‫نفس شبح الموت يطفو‬ ‫لكن تبدل الجالد‬ ‫نفس الوعود تقال‬ ‫و ال يبرھا االوغاد‬ ‫نفس السؤال تسلق منابر االشھاد‬ ‫كل ما ج ّد ان الروح تبقى‬ ‫و تغير األجساد‪..‬‬ ‫نفس الخدع علينا تنطلي‬ ‫نفس القناع و تحتة‬ ‫وجه دميم‪..‬‬ ‫نفس الجنان الموعودة‬


‫و نفس الجحيم‬ ‫نفس أشالء الشيوخ و الثكاال‬ ‫تحتمي نفس الرميم‬ ‫نفس القبيح الكاذب يداري‬ ‫سوءته بالرجس القديم‬ ‫نفس الوسيم يخدعه الوغى‬ ‫ليشوھوا حسن الوسيم‬ ‫نفس الخدع علينا تنطلي‬ ‫و إلى متى و الغوافي‬ ‫ترتضي ذل الذليل‬ ‫و إلى متى نصدق كذبة‬ ‫صاغھا الزمن الجميل‬ ‫الذي مافيه يرضى قاتل‬ ‫لكنه يرضى القتيل‬ ‫نفس الخدع علينا تنطلي‬


‫في كل جيل‪..‬‬ ‫نفس الخدع‪..‬‬

‫الفرق تسعة‬ ‫ما بيــننا جـرح يـدوم بفـرق تسعة أشھــــر‬ ‫و ضميرنا ذاك الرؤوم يشد من ھذا الفراق‬ ‫ما بيننا ال ينتھي بفرق يصنعه الزمـــــــن‬ ‫ال إنكــار يـزده او يـفـك ھـذا الـخـنـــــــاق‬ ‫***‬ ‫آه‪ ..‬لو كنا كفا‪..‬آه‪..‬لو منا إكتفـــــــا‬ ‫ذلك الحب الذي روى بدمنا الجفـــا‬ ‫يأخذني من البعاد ويقذفني إلى الوفا‬ ‫***‬ ‫كم تراقصنا معا ً بالھدى خداً لـخــد‬


‫و تبادلنا الغرام بين أحضان و ورد‬ ‫ماكان فرقا ً حينھا ثم ألقـينـا بـوعـــد‬ ‫***‬ ‫والحب إثم‪..‬يا قلب‪..‬لذة يعقبھا النـــدم‬ ‫ينتشلنا من ثرانا من ثم يغرقنا العدم‬ ‫ال ھي سلمت بقلبي و ال منھا قلبي سلم‬ ‫***‬ ‫تكبرني ألن ما خلقني قبلھـــــــا‬ ‫فكان لھا حياة فولدت يوم عرفتھـــا‬ ‫و صار لھا نھاية فماتت يوم نسيتھا‬ ‫ھذا ھو الفرق إذاً بين قلبي و قلبھـا‬

‫المتملقون‬ ‫جنوب شرق‬ ‫و جنون غرب‪..‬‬


‫و رماد الكون الھباء‬ ‫في كؤوس المارقين‬ ‫يرتاد الوجاء‪..‬‬ ‫المذللون رؤسھم‬ ‫و الحكماء‪..‬‬ ‫و كيف يا رب نبكي‬ ‫و قد ضاق بالعين البكاء‬ ‫و الصامتون على المدائن‬ ‫الراشفون دمي‪..‬‬ ‫الساكنون أعلى المداخن‬ ‫و الغثاء‪..‬‬ ‫في متجر األزمان دائن‬ ‫في دفتر اإلمالء‬ ‫أفاق و خائن‪..‬‬ ‫في شرعة األعداء‬


‫دائن‪..‬‬ ‫األوثان العاقر العوجاء‬ ‫في زمن المفاتن‬ ‫معبودة من أجل المعادن‬ ‫منسية حكم السماء‬ ‫و تملق األعجاز صائب‬ ‫و انوف الكرى‬ ‫الداخالت في شتى المصائب‬ ‫و على العالم العربي يا ‬ ‫ما جدوى الرثاء‪..‬‬ ‫العالم العربي يا ‬ ‫قد باع السماء‪..‬‬ ‫و تملق األعجاز جائز‬ ‫مال النصر فينا كأحالم العجائز‬ ‫و مشيئة الشعب من خرافات القدم‬


‫و سيط الھواء‬ ‫و السفيه فينا وجيه‬ ‫ترب و فائز‪..‬‬ ‫و ركود الموج فينا اعتالء‬ ‫و تملق األعجاز جائز‬

‫مدينة الخطايا‬ ‫أحبك و أعجز أن أتوب‬ ‫فالكذب إن يخفي المرارة‬ ‫لكنه‪ ..‬ال يغفر الذنوب‬ ‫بنتظر متأھبا ً إشارة‪..‬‬ ‫فھل يسع قلبي للثقوب؟‬ ‫و ھل في مدينة الخطايا‬ ‫مأوى للمخازي و القلوب‬


‫إني ألنتشل الشظايا‬ ‫فللحب عيوب ‪..‬و لي عيوب‬ ‫و أنا الحالم بالصبايا‬ ‫و الحب في كنف الحروب‬ ‫و القلوب الشظف تسكن‬ ‫معابدي‪..‬و بي تذوب‬ ‫و أنا التاريخ يأبى‬ ‫أن يبادلني الدروب‬ ‫يحترق بمدينتي الزرع‬ ‫حتى و تحترق الحبوب‬ ‫ب النساء‬ ‫و انا من َطلَ ِ‬ ‫فھل عساي ان اتوب‬ ‫من بعد المآثم تسومني‬ ‫سوء التعذب و الكروب‬ ‫فھا أنا على موعد‬


‫مع األحبة بالغروب‬ ‫و على التقاسيم أعزف‬ ‫لحن الوفاء و ال اذوب‬ ‫إلى بخطا الدمع السابقات‬ ‫طعن القضى و مزقات القلوب‬ ‫فھل يرحم التاريخ حالي‬ ‫و ترأف بي حال الخطوب‬ ‫فأنا أحب ألنني‬ ‫جبلت ألعشق أو أذوب‬

‫ال تقرأ‪..‬‬ ‫في معديكرب‬ ‫ما عاد ھناك من يقرأ الضاد‬ ‫أو يكتبھا‪..‬‬


‫حتى بيثرب‬ ‫معاد يُشرب من زمزم‬ ‫حتى البئر ما عاد َيشرب‬ ‫ما عاد فرس يصھل‬ ‫في اصقاع مغرب‬ ‫و كتابي البنور صيغ‬ ‫قذر و أجرب‪..‬‬ ‫حتى قطرات الندى‬ ‫راحت ترشح او تسرب‬ ‫كينبوع غدر راقه‬ ‫قميء و أكرب‬ ‫قد أدمى بساقيه‬ ‫جباه الكرام‪..‬‬ ‫و راح يھرب‬ ‫كتجار الحرام‬


‫راح يھرب‪..‬‬ ‫راح يغتصب الرعاة‬ ‫راح يعتصر الحياة‬ ‫ليكون أقرب‪..‬‬ ‫من سكرة النفط‬ ‫و أمجاد يغنيھا‬ ‫بكيد مطرب‬ ‫***‬ ‫ما عاد ھناك من يقرأ الضاد‬ ‫قد تاه سحر الماضي‬ ‫في غي العباد‬ ‫و صار ينعا حاضرنا‬ ‫مزامن األمجاد‬ ‫يقول يوما ً ستعود‪..‬‬ ‫أمة الخيم و األوتاد‪..‬‬


‫ستعود أمة ضحكت عليھا‬ ‫مشادق األوغاد‪..‬‬ ‫ستعود أمة كذبت‬ ‫بما صدق ابن زياد‬ ‫و بعد ان رتبت لھا القرون‬ ‫و سائد األعياد‬ ‫و صار الذكر فيھا مترب االسناد‬ ‫عاد مؤرقوھا و عادت األنداد‬ ‫حتى عھد الفجور عاد‬ ‫اليوم صار الكل يركبنا‬ ‫اليوم صرنا مستحسن القواد‬ ‫اليوم كفر حفيد الذل‬ ‫فباء بلعن الزمن و االجداد‬ ‫صرنا نفاية العصر الذي فيه‬ ‫يكرم الباغي و تدھس األشھاد‬


‫و الدماء السود و الدمعات‬ ‫تجري في منابع األرصاد‬ ‫***‬ ‫ما عاد يقرأ الضاد أحد‬ ‫و قصرت ھامة الضريح‬ ‫سحقھا الغدر‬ ‫وطئھا الغدر‬ ‫و باعھا االسد الكسيح‬ ‫و قافلة الحزن إنتھت بألمي‬ ‫و بدأت بآالم المسيح‬ ‫شھداؤنا صمت حوائط‬ ‫و ذكراھم جرح قريح‬ ‫و البيوت السود تغفوا‬ ‫على أمل النصر الجريح‬ ‫ال لقوة السفاح لكن‬


‫ألنه رضي الذبيح‬ ‫أشحت بوجھي ال لقبح‬ ‫لكني لحزني أشيح‬ ‫مأدبة صرنا تقسمنا‬ ‫يد الجائع القبيح‬ ‫يد تمرغت في دماء الحق‬ ‫و الطفل الفصيح‬ ‫***‬ ‫ما عدنا نقرأ اي ضاد‬ ‫و صرنا نلھث للحياة‬ ‫صرنا غزاالً ھاربا ً‬ ‫تعبت و خارت قواه‬ ‫و أماكن سجود الغرر‬ ‫صارت مراتع للطغاه‬ ‫أقولھا و أنا للمجد جائع‬


‫عطش الحناجر و الشفاه‬ ‫عطش النواصي و الجباه‬ ‫ضميرنا خاب و تاه‪..‬‬ ‫ضميرنا خاب و تاه‪..‬‬

‫أطروحة نرد‬ ‫ال تنتظريني فلن أعود لوحدتك‬ ‫و ال لغربة األوطان‪..‬‬ ‫و لن ألستمع لصدى عتيق‬ ‫تمرغ بجوانح الھذيان‬ ‫و أسرته‪..‬سكرة البطش‬ ‫و اإلذعان‪..‬‬ ‫ال تنتظري لھفة في شيخ‬ ‫ودعته شھوة الصبيان‬ ‫حتى حينما عدتي لسجيتك‬


‫عدت إلي‪..‬‬ ‫و عدت ترددين قصائد األحزان‬ ‫فال تنتظري صوتا ً وضعه ‬ ‫في صدري يعانق األبدان‬ ‫سأشھد التاريخ كيف أفل صبري‬ ‫و أشرق العصيان‪..‬‬ ‫و كيف ھمدت بداخلي نار حب‬ ‫و أسعرت نار طغيان‬ ‫كيف من عينيك إنطلق نيسان‬ ‫و كيف قتلني ذلك النيسان‬ ‫ستعلمين حينما يئست‪..‬‬ ‫أبدلت شوقك العصي بالجبان‬ ‫و لھفة حق تمرد عنفوان دعاتك‬ ‫فقتل يقظة العنفوان‬ ‫سيستقيل الھوى‪..‬و تبلع األرض مياھھا‬


‫من الطوفان‪..‬‬ ‫و كيف من منبر معبد العشاق‬ ‫حكمت أنا‪..‬نقشت أنا‬ ‫طالسم العمدان‬ ‫ال تنتظري من عشقي القتيل سوى‬ ‫يداً تمتد من بين األكفان‬ ‫ستصابين بالجنون‬ ‫و تتمنين أن يكون‬ ‫كل مافات‪..‬مجرد إمتحان‬ ‫أمنت بك‪..‬فقتلت‪..‬‬ ‫و أحبتتك‪..‬فقتلت‪..‬‬ ‫و نعاني القاتالن‬ ‫و برد دفئه حضنك الباكي‬ ‫في رداء من النسيان‬ ‫نرد حقير أھوج‬


‫ت به لترميني في األحزان‬ ‫قامر ِ‬ ‫راھنت أن أبكي دمائي‬ ‫ت الرھان‬ ‫و ھاقد ربح ِ‬ ‫فأقتليني و ال تنتظري دمعا ً عصيا ً‬ ‫من تلكم األجفان‬ ‫و التنتظري وروداً فقد ثقل ظل األقحوان‬ ‫و نضح لون كئيب‬ ‫ثمل باألرجوان‬ ‫اآلن صار قميصي األسود‬ ‫أجمل األلوان‪..‬‬ ‫و بكى قلمي حبراً أعجما ً‬ ‫ال يميزه اللسان‬ ‫و إذ سألتي غفراني‬ ‫فسيبكي كل عرق متداعيا ً‬ ‫في مأتم الغفران‬


‫و أرحلي ألنك بعدھا‬ ‫ما أحبك السكران‬ ‫أفقت من بعد غياب طويل‬ ‫في صرة اإلدمان‬ ‫حبك شرّ عته فبه آمنت‬ ‫و قد كفرت بذلك اإليمان‬ ‫بيني و بينك حروب و تناظر‬ ‫و خالصنا لدى الديّان‬

‫قصيدة ضارية‬ ‫يا قلبي‪..‬‬ ‫أتحبھا؟ بعد الذي منھا بدر؟‬ ‫أمازال فيك عشقھا‬ ‫بعد أن فيھا ضمر؟‬ ‫أولم ينلك من جحودھا‬


‫إال ردا ًء من سقر‪..‬‬ ‫إال جحيما ً نابضا ً‬ ‫في كل شريان قفر‬ ‫و لم ينلھا منك‬ ‫إال جناحا ً إنكسر‬ ‫من بعد تحليق يطول‬ ‫في مروج المعتمر‬ ‫ال يا قلب‪..‬‬ ‫كن عليھا أنت مطرقة القدر‬ ‫كن ثائراً كن خارجا ً‬ ‫على قوانين البشر‬ ‫كن المجنون الذي‬ ‫من جھنم إنحدر‬ ‫كن خارقاً‪..‬‬ ‫كن كما عھدتك زاھداً‬


‫في ھدايا المطر‪..‬‬ ‫كن صامتا ً‬ ‫كن غامضاً‪..‬‬ ‫كالجانب المظلم للقمر‬

‫فتات‬ ‫مقدورنا‪..‬‬ ‫مقدورنا أن نبقى وحيدين‬ ‫في دنيا النقم‪..‬‬ ‫أن نبقى بحبنا نختنق‬ ‫حتى يبليه القِدَم‬ ‫و نعض أعقاب الھوى‬ ‫جزعا ً فيدمينا الندم‬


‫تسقينا مرارة العدم‬ ‫فلم نقل يا حبي‪:‬ال‬ ‫في وجه من قالوا نعم‬ ‫سنضيع كثيرا يا حبي‬ ‫و نتيه كثيراً يا حبي‬ ‫و سنعشق دوما ً يا حبي‬ ‫و يعود الفتات المنھدم‬ ‫***‬ ‫مقدوري‪..‬‬ ‫مقدوري و عليّ جفا‬ ‫ھزمني و أضاع مني‬ ‫حب بنكھة الصبا‬ ‫فال من الوفاء اكتفيت‬ ‫و ال ھو بوفائي كفا‬ ‫خنجر‪..‬و سدده القدر‬


‫فما كان نصيبك مرضيا ً‬ ‫و ما كان نصيبي منصفا ً‬ ‫با> عليك‪..‬‬ ‫من أنا ألكون وحيداً آسفا ً‬ ‫و إالم درّ القدر مصرفا ً‬ ‫و بعيني مذرفاً‪..‬‬ ‫أو ما إكتفا؟‬ ‫با> عليك‪..‬‬ ‫إني أراه على قنوطي‬ ‫قاھراً متعسفاً‪..‬‬ ‫***‬ ‫مقدورنا‪..‬‬ ‫ھزيم يأخذني‪ ،‬و ھزيم يجيء‬ ‫حتى و أنا على عھد مع التعب‬ ‫ھاوية تسقطني بأخرى‬


‫و على المواجع تستتب‬ ‫أيا قلبي فمنھا ال تخف‬ ‫أيا قلبي فمنھا إقترب‬ ‫أنا أخمن من يجيء‪..‬‬ ‫حتى بأوراق اللعب‬ ‫حتى أجدني على كتفك‬ ‫متسلق‪..‬ألتھم العنب‬ ‫فإلى متى و أنا كالمھاجر‬ ‫ھكذا شريد مغترب‬ ‫حتى بجوار اي أنثى‬ ‫حزين مكتئب‪..‬‬ ‫أحبك أنت‪..‬أريدك أنت‪..‬‬ ‫و إال فما جدواه حب؟‬

‫رحماك‬


          ..  ..!" #$% & '()$*+ , - ./0 1/23 ..,/ 4-  & 5 67 8 9  8 '23 ':; / 9<& 8 #"2 =/&  /7% / /7% (>? ' &/: / (7) "?  ,/>  ../@  1A!* 9/A0 /+ B 3C / /("& /  (8 ,  'D E$38 ../F'G /(/H

 2 ( 8 I =/& / /?! B /78 B C8 B</ J&/F 


‫@'&‪/7 9/)+ /‬‬ ‫‪K/(L  K/("  /E 3G‬‬ ‫‪../(A&  M8‬‬ ‫ ‪ ( / I?  '?N‬‬ ‫‪ 67 /@'8‬‬

‫مرسوم بإقالة ھارون الرشيد‬ ‫طعم األلم ھنا غريب‬ ‫طعم عجيب‪..‬‬ ‫طعم للحب ھو قريب‬ ‫بال حبيب‬ ‫بال نداء‪..‬‬ ‫بال مجيب‬ ‫***‬ ‫كنت شاھدا حين إرسلت للعرب الوسيلة‬


‫وكنت شاھدا حينما أغتصبوا الفضيلة‬ ‫وكنت شاھدا على العروبة محمولة‬ ‫في نعش الفرنج قتيلة‬ ‫معمّر‪..‬وقد وھبني ‬ ‫اعمارا طويلة‬ ‫شھدت حينما بكى ھارون الرشيد‬ ‫على أمتي البديلة‬ ‫تبدلت الضرائح على جاللته‬ ‫وعريس قبري قد وجد العديلة‬ ‫***‬ ‫ھارون قد مات اليوم الف ابشع ميتة‬ ‫وميتته القادمة باق عليھا‬ ‫ايام قليلة‪..‬‬ ‫مرؤتي اطعمتھا للكالب‬ ‫وفي نفوسنا العقيدة‬


‫بواق سراب‬ ‫وعروبتي مستقيلة‬ ‫و تصرخ في جنبات عقولنا‬ ‫يا ھارون‪..‬‬ ‫أنا عليلة‬ ‫انا عليلة‬

‫‪..‬‬

‫بائعة المحارم‬ ‫لن تبيعي الفقر في محرم‪،‬وفي مندي ْل‬ ‫مشتر‪..‬‬ ‫لن تجدي ھنا‬ ‫ٍ‬ ‫لن تجدي مثلنا‪،‬يھين القتي ْل‬ ‫ويبش وجھا بالقاتل‪..‬‬ ‫أنا المصري‪..‬أقوى علي ْل‬ ‫يريد خيرً ا من تلكم السمائل‬


‫أيتھا العجوز الطيبة‬ ‫أتجدين من يصغرك بالعمر الطويلْ؟‬ ‫أو طعم الحزن أيتھا العجوز‪..‬‬ ‫حلو كرطب النخيلْ؟‬ ‫الدھر يعدل من آن آلنْ ‪..‬‬ ‫نرحل ونعود قصائداً‬ ‫لتبقى طي الكتمانْ‬ ‫أيتھا الوھج ما انطفى‬ ‫حتى إذا وقف الزمانْ‬ ‫ھل غزى الحب تلك العينين الجعيدتين‬ ‫ولو لوقت قليلْ؟‬ ‫أرى فيك‪-‬ياعجوز‪-‬قط أقرط‬ ‫قد لعب حينا بالفتي ْل‬ ‫وأرى حكيما ً عالما ً قال لي‬


‫كل ما من قبل قد عيد وقي ْل‬ ‫أراك قبيلة من اليأس‬ ‫تنتظر الرحيل‪..‬‬ ‫فھل آن الرحيلْ؟‬

‫في بالط سادتي الكرام‬ ‫ھذا أنا امامكم سادتي الكرام‬ ‫سادتي العظام‪..‬‬ ‫ذليل‪..‬كي تعتلوني بحذائكم‬ ‫خذوا مني بالنواصي واالقدام‬ ‫سادتي الكرام‬ ‫في حضرتكم حملت قضيتي‬ ‫من الخبز ال اجد لقمتي‬


‫فنشتريه يوما ً واحداً بالعام‬ ‫التزعجوا اسماعكم بشكوتي‬ ‫فما عادت تصلكم الشكوى‪..‬سادتي الكرام‬ ‫تكھنوا بحالي‪..‬نجموا‪..‬‬ ‫فھل سمعتم صوتي؟‬ ‫فقد اخرستني بياناتكم منذ الف عام‬ ‫تقارير تجيء‪..‬تروح‪..‬وتلقى‬ ‫وال تقرءون منھا إال‪:‬‬ ‫"بعد التحية والسالم"‬ ‫تعربدتم فمثلتم االديان‬ ‫وعادت االصنام‬ ‫من بنا سادتي يأمن مكركم؟‬ ‫ومن بنا يأمن ان ينام؟‬ ‫من منكم ليس غداراً‪..‬جبانا ً‬ ‫ق ّتاالً‪..‬ذباحا ً‬


‫سفاحاً‪..‬نھابا ً‬ ‫أفاقاً‪..‬او اي أسماء سميتموھا‬ ‫للنظام‪..‬‬ ‫صرخنا حتى راح صوتنا‬ ‫"ال للنظام"‬ ‫"وال لسادتنا الكرام"‬ ‫فإذ بقبضتھم تھشم عظمنا‬ ‫وتضمنا للحطام‪..‬‬ ‫ويأخذون رميمنا ليدخنوه‬ ‫وھكذا صار سادتنا‪..‬رعاة‬ ‫وصار الرعاع‪..‬بھيمة االنعام‬

‫ضريبة العروبة‬


‫من أين يأتي الشعر يا مصر؟‬ ‫والصحب مات وعاشت األحزان‬ ‫وترنحت العروبة تقضي نحبھا‬ ‫اثخنتھا الجروح وذابت االلوان‬ ‫مات السالم‪..‬مات الحمام‪..‬وضاعت االديان‬ ‫مات قطز‪..‬مات المعتصم‪..‬ومات ال ُع َم َران‬ ‫مات العراق‪..‬وماتت فلسطين‪..‬ومات لبنان‬ ‫وطوى التاريخ صفحته وقال‪:‬إنساني‬ ‫لم أغرقت نفسك لألذنين في احزاني‬ ‫ال الناس يبقوا‪..‬وال االبطال‪..‬وال سالف االزمان‬ ‫كل شيء يموت‪..‬الحضارة‬ ‫والبكارة‪..‬‬ ‫وأطفال الحجارة‪..‬‬ ‫كل قطاع األرض تبعثرت في صمت العباد‬ ‫باعوا عروبتنا للعربيد واالرعن والقواد‬


‫***‬ ‫المجد لألموات‪..‬‬ ‫ھم من نجوا‪..‬‬ ‫ھم من أسمعوا في سائر االصوات‬ ‫قانون عالمنا يقول‪:‬‬ ‫أعبدوا الغازي وتناسوا االديان‬ ‫ھذة ضريبة عروبتنا‪..‬‬ ‫ان نذبح ويستبد بنا‬ ‫السافل والجبان‪..‬‬

‫القصيدة الكنانية‬ ‫ھذة مصر وھذا القلم و الورق إني أحب ومن الحب احترق‬ ‫أن المصري من في أصالته صياصي العروبة عنوة سرقوا‬ ‫ترانيم تدندن في الخيال ھناك وانا من البرية للسمع مستـرق‬ ‫أنا المآذن و الصلبـان شامـخة بإسم العروبة أركـد و أنطلــق‬


‫خطأ اإلمالء بإسمي ال يصححه إال اللغات واإلذعان والقلق‬ ‫مصر أتيتك عابراً أتقريني؟فكم في وجھي من األبواب ينغلق‬ ‫عشــاق وطـني قصـيرة أنـفاسھم ما إن تنتھي أنفاسھم غـرقوا‬ ‫والصمت طريقة اإلدالء بالرأي ومن سمعت لحقوا بمن سبقوا‬ ‫كم بنيلك إرتحلت عباقرة‪ ..‬إلى الھاوية و سفح النيل منزلق‪..‬‬ ‫فكم فيك دنست شياطين‪...‬و كـم من فناجيــنك إحتلھــــا العـبق‬ ‫وكم من مرابط أمسى وأصبح لك‪ ..‬سره منك اإلبالء و األرق‬ ‫غروب الدنيا عنك بعـيد و أنت بالحب تلقحيني و أنا له معتنق‬ ‫يا أرض " موسى " ھل نسيتيني ؟ فأنا أذكرك كلما بدا الشفق‬ ‫و كلما غردت عصافير شرفـتنا و كلما بـدأ السحـاب يـتسـق‬ ‫وكلما صيّب أصاب منه فمي وكلما يضحك األحباب إذ عشقوا‬ ‫أحييـك تـحية الـعاشق الـموفي‪..‬تحيـ�� مـن أجلـھا الفؤاد يحترق‬ ‫فداك يا فخر العروبة الشعـر و فـداك الـدم و الـروح و العـرق‬

‫أنا و وطني‬


‫وبدأت في سرد حياتي‬ ‫الحاضر‪..‬الماضي‪..‬و اآلتي‬ ‫لكن الوجه بمرآتي‪..‬‬ ‫يجعلني أصمت دھراً‬ ‫و تركت روحي بالماضي‬ ‫تزدان بدمع الشوق‬ ‫و جعلت التاج على رأسي‬ ‫فھا أنا تارة ملك‬ ‫وتارة لغيري الحديث‬ ‫وال ينطق إال كفراً‬ ‫و كأن الفرح اجمل أن يكون لي‬ ‫فإستأثرت بالحزن لنفسي‬ ‫فدعيني كي أبكي‪..‬عذراً‬ ‫الحرب على كلمة حب‬ ‫والحب في زمن التفاح‬


‫والثمر على أرض بالدي‬ ‫ال ينبت إال حصراً‬ ‫حياتي وطني وسكوتي‬ ‫و حنيني و دمعي وقنوطي‬ ‫أقسمت بصمتي‪ :‬لن تموتي‬ ‫إال وقلوبنا ق ّدت حجراً‬

‫عروبتي‬ ‫عروبتي‪..‬‬ ‫قصيدة ال تنتھي‬ ‫بغياھب التاريخ‬ ‫تبحث عن مشعل‬ ‫عن مصباح‪..‬قنديل‪..‬‬ ‫أو منجل‪..‬‬ ‫عن شاعر يعيد نھجھا‬


‫ونلقى كلما انشدت‬ ‫قوافيھا بنبرة قاتل‬ ‫وتودع األسرار لناسك‬ ‫أو معت ٍد او سافل‬ ‫عروبتي‪..‬‬ ‫شھد على شفاه المغزل‬ ‫سم قدير يغزو دمي‬ ‫ويصيبني في مقتل‬ ‫عروبتي‪..‬‬ ‫يا سيف مھند في يد أعزل‬ ‫يشھد التاريخ رضاعة الفخر‬ ‫مالم ترضعه االمم‬ ‫و أن فطامة المثائل والكرم‬ ‫ال تنحني‪..‬حتى بألف ّ‬ ‫منزل‬ ‫لك في قلب كل شھم أصيل‬


‫ألف مقام‪..‬‬ ‫وقصيدة‪..‬‬ ‫و ألف منزل‪..‬‬

‫رسالة قصيرة إلى بناتنا‬ ‫قلم وحيد في برد الشتاء‬ ‫يرتجف رجفة من عالم النساء‬ ‫تمسكه أنثى ساكنه‪ ..‬صامته‬ ‫قاتمة‪..‬‬ ‫لكنھا أميرة النساء‬ ‫عذراء‪..‬‬ ‫في ليل كئيب‪..‬‬ ‫اللحم فيه معرض للعراء‬ ‫اللحم الغض و المقدود‬


‫فيه للبيع و للشراء‬ ‫صعلوك يجيئك حسبه‬ ‫ما يكسوه من الفراء‬ ‫"خذ ھذة يا سيدي‪،‬جلبتھا من سامراء"‬ ‫حيث ماتت آخر أعفاف النساء‬ ‫حيث تقدم بناتنا‬ ‫قواد الغرب‪..‬ليكشف‬ ‫مكامن الصحراء‬ ‫قد تبدو عليه ھيبته‬ ‫و النستشف فيه‬ ‫أي وعثاء‬ ‫ال يكل‪..‬وال يمل‬ ‫فقط تستھويه جذوات البغاء‬ ‫لكنه شر الوباء‬ ‫شر الوباء‪..‬‬


‫جواھر سدوم‬ ‫لوط‪..‬و عمورية‬ ‫يتناظران‪..‬‬ ‫حتى تغيب الشمس‬ ‫لكربالء الثانية‬ ‫ينظران‪..‬‬ ‫أخبروھم أال تحلموا باألمس‬ ‫ال تنتظروا أن يعود‬ ‫حلم البھاء مات‬ ‫و القادمون سيقتلون حلم الخلود‬ ‫أسدل يا تاريخ الستائر‬ ‫على الكنوز الذاخرة‪..‬‬ ‫اسدلھا على بقايا األمة الحائرة‬ ‫و أصرخ بھا‪..‬بالھمس‬ ‫سد الضياء وقل لھا‪..‬‬


‫أنا عدو الشمس‬ ‫قد سرق البريق بريقھا‬ ‫و أظلم الليل طريقھا‬ ‫صرنا وحدنا‪..‬و حولنا‬ ‫تنتظر الكواسر‬ ‫أنبتعد عن الصلوات الخمس؟‬ ‫صرنا بال قيمة‬ ‫و الدين قيمتنا‬ ‫تركناه للعادة الذميمة‬ ‫و غطينا وجه العار بالجريمة‬ ‫أكان العرب دوما ً محترفوا جريمة؟‬ ‫غطيناه بالعصبية القديمة‬ ‫عادت قريش‪..‬و عاد الشرك‬ ‫لكن لم يعد األنبياء‬ ‫حتى سدوم عادت جواھرھا بعد الخسف‬


‫تنظر للسماء‪..‬‬ ‫مالفرق بينھا وما نحن فيه‬ ‫من أيام سقيمة‬ ‫أكتبوا في التاريخ‪..‬‬ ‫أن العروبة لم تكن الجريمة‬ ‫لم تكن بتاريخنا سوى‬ ‫أياما ً عظيمة‬ ‫و اآلن ليس إال‬ ‫أياما ً عصيبة‬ ‫و عاقبة وخيمة‪..‬‬

‫عمر حزني ألف ألف عام‬ ‫أحزان قلبي عمرھا الف الف عام‬ ‫احزان بسبب امتي‬


‫احزان نسجتھا حبيبتي‬ ‫احزان قبل بدأ الخالئق واألنام‬ ‫قبل الجبال‪..‬‬ ‫وانا سجين‪..‬‬ ‫في دنياي التي ال فيھا انام‬ ‫وال في الخيال انام‬ ‫وال في الجحيم انام‬ ‫قد افقت قبال فوجدت الخيال في الواقع‬ ‫والحقيقة باالحالم‬ ‫وكأن الدنيا معركة استخدم النساء فيھا‬ ‫كالسھام‬ ‫مجرد معركة‪..‬دوما اخسر فيھا‬ ‫حتى انام‬ ‫حتى افيق‪..‬‬ ‫ولست اعرف لي من طريق‬


‫او صديق‬ ‫وحتى االحالم ماتفتأ اذ ترحل‬ ‫التعود‬ ‫َع ِد َم الوجود‬ ‫ومزقت العدم الف مرة من قبل‬ ‫قرن ونيف‪..‬‬ ‫وانا اقطف من فاكھة الصيف‬ ‫قرن ونيف‪..‬‬ ‫وانا احب‪..‬فال تسأليني كيف‬ ‫قرن ونيف‪..‬‬ ‫وكأن قدري يا تاريخ ان اھيم كالموجوع‬ ‫واحمل على ظھري الف كتاب دموع‬ ‫احلم بمملكة الجنة‬ ‫وانا منھا الملك المخلوع‬


‫كالجبان‬ ‫سلطان قلبي ال يھان‬ ‫ال يازمان‪..‬‬ ‫لست انا من ابيع قلبي من اجل انسان‬ ‫عمر حزني الف الف عام‬ ‫ماعرفت فيھا لحظة سالم‬ ‫قبل ان تخلق االكوان‬ ‫قبل ان يخلق اول انسان‬ ‫حزني محفور ينتشر كالريحان‬ ‫والحب لذيذ ياقلبي‪..‬مرير‬ ‫كالرمان‪..‬‬ ‫عمر المي عشرون عاما‬ ‫عمر سعادتي‪..‬التحمله السجالت‬ ‫لم يكتب شيئا عنه ھنا‬ ‫اليس ھذا عمري‪..‬اليس ھذا انا‪..‬؟‬


‫عمر حزني الف الف عام‬ ‫قامت فيھا ممالك‬ ‫وجالدت فيھا المھالك‬ ‫اربعة عشر قرنا منھا‬ ‫في ساحة الكتمان‬ ‫صلبت فيھا ايدي‬ ‫من امسك الصلبان‬ ‫وبعدھا‪..‬‬ ‫تسلمنا يد عفريت‬ ‫لشيطان‪..‬‬ ‫عمر حزني الف الف عام‬ ‫حزن نقشه الفراعنة العظام‬ ‫حزن مجدته جنابة االصنام‬ ‫حزن يتخلله الف صريعة‬ ‫والف خديعة‬


‫والف خصام‪..‬‬ ‫اعددت عليّ يا تاريخ‬ ‫ام تاھت بك االرقام‬ ‫حزني ال يفارقني‪..‬‬ ‫كحلة بلون االرجوان‬ ‫ناعمة كحرش السنديان‬ ‫قاسية كمرارة النسيان‬ ‫عمري عشرونا عاما‬ ‫منھا للحزن الف الف عام‬

‫عذراً رسول ‬ ‫نظرت للرسم وقلت ما المنشود‬ ‫لماذا محمد دوما ً ھو المقصود‬ ‫و إلى متى يبقى رأسنا‪..‬‬ ‫في تربة العار موؤد‬


‫و إلى متى كل كالمنا‬ ‫كالصدى‪..‬‬ ‫إلينا مردود‬ ‫كيف تمكنت يداك ترسمه‬ ‫و ھو خير من خلق المعبود‬ ‫أتركنا نبينا يصوره‬ ‫غائر و حقود‪..‬؟‬ ‫ال فائدة‪..‬دعوھم في غيھم‬ ‫عقل ضليل‪ ..‬و عالم مفقود‬ ‫ال تؤمنوا بمحمد فالقرشي نصاب‬ ‫أمنذ أربعة عشر قرنا ً‬ ‫و محمد كذاب‪..‬؟‬ ‫بل إن قلبكم جلمود‬ ‫ال تفلقه رسالة‬ ‫و ال ينبت فيه لإليمان ورود‬


‫عذراً رسول ‬ ‫فالبصر مسدود‬ ‫و القلب معقود‬ ‫و المجد ألمتك‬ ‫يوماً‪..‬سيعود‪..‬‬

‫ھل نفيق‪..‬؟‬ ‫الغاشية‪..‬‬ ‫و العالم العربي يغط‬ ‫نائم بكل ثانية‪..‬‬ ‫سيخر الكل صعقا ً‬ ‫كأعجاز نخل خاوية‬ ‫العالم العربي يا>‬ ‫ما عادوا سواسية‬


‫حتى ما عادوا يؤمنوا‬ ‫بالعود الماضية‪..‬‬ ‫و أنا يا> أبكي‬ ‫على القدور القاسية‬ ‫أم ألن الناس ناموا‬ ‫أم الضمائر نائية‬ ‫أم الھوان ضفيرة‬ ‫في شعر كل قاضية‬ ‫لم تذر فيھم أمال‬ ‫فھل لھم من باقية‬ ‫حتى القصائد عاقرة‬ ‫قصيرة ال مرضية‬ ‫ھل نفيق يا أمة‬ ‫رضت بكل دانية‬ ‫ھل نفيق قلما و روحا ً‬


‫و دينا و شفافية‬ ‫بعد أن ضيعنا قرآننا‬ ‫و كل خلق سامية‬ ‫و النھاية صمت عقور‬ ‫فالنھاية غاشية‬


المتملقون