Issuu on Google+

‫برقيات )احبك‪..‬احبك(‬ ‫الشعر‪..‬الحب‪..‬و أنا‬


‫إھداء‬ ‫إلى األول و األوحد صديقا لي و األقرب كان إلى قلبي و الزال‬ ‫تخليدا لذكراه الممجدة في قلبي‬ ‫ستعيش فيه إلى األبد يا صديقي األوحد "محمد ناصر"‬ ‫عسى ان تكون في جنات الخلد‪..‬‬ ‫إلى األبد‬ ‫محمد البرقي‬

‫مقدمة‬ ‫منذ أن كتبت بيتي األول و قصيدتي األولى‪،‬عرفت أن الشعر مادة لھوبة ستحرق‬ ‫أصابعي‪ ،‬و قد تنفجر في أية لحظة لتضيعني بالكامل‪..‬‬ ‫عرفت أن باب الشعر إن طرقته فلن تخرج‪ ،‬فال أحد يملك القصيدة‪..‬بل كلنا ملك‬ ‫القصيدة‪..‬‬ ‫و بھذا قررت أن ألعب بالنار دون أن اعبء بقوانين السالمة‪،‬و أيضا دون أن يكون‬ ‫شعري خارجا عن الصراط المستقيم‪ ،‬فأنا أعرف جيدا أن الخروج عن الحدود ليس حرية‬ ‫البتة‪ ،‬بل خروجا من الجمود إلى سجن النزوة‪..‬‬

‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬فأحبيني‪-‬ديوان قلبي مغلق حتى إشعار آخر‬


‫ْ‬ ‫القديسة‬ ‫حبيبتي ايتھا‬ ‫ْ‬ ‫الحبيسة‬ ‫كيف حررت إليك أشواقي‬ ‫وكيف‪..‬كيف أحترق انا‬ ‫وقلما اراك ھنا‬ ‫ْ‬ ‫الكبيسة‬ ‫كالسنة‬ ‫ياصانعة االشعار‬ ‫ومولدة االفكار‬ ‫يا معركتي االولى‬ ‫شكليني سيوفا‬ ‫يا قصيدتي االجمل‬ ‫اكتبيني حروفا‬ ‫وبالليل انبتي من وسادتي كالسنبلة‬ ‫وأمطريني بوابل من االسئلة‬ ‫ودعيني معلق في ھواك‬ ‫ْ‬ ‫الكنيسة‬ ‫كأجراس‬ ‫دقيني في مواعيد الصالة‬


‫فأفر اليك وكأنك يوم عيد‬ ‫ودعيني أحلم ان تأتيني بثوب جديد‬ ‫وعطر جديد‪..‬عطر المرأة‬ ‫عطر الحرية‪..‬عطر الحورية‬ ‫وتشبثي بي كالفريسة‬ ‫ودعيني انفض بقايا احالم الماضي‬ ‫ومن على ثوبي غبار الذكريات التعيسة‬ ‫يا اغلى إسم في قلبي‪..‬‬ ‫ضعيني على عنقك كعقد من االحجار النفيسة‬ ‫حبيبتي يا مالك البنورْ‬ ‫يا عروسة النورْ‬ ‫قبلك كنت معتزل الغرام‬ ‫لكنني انوي اليك النشورْ‬ ‫أيتھا العصر الذھبي لحياتي‬ ‫من بين العصورْ‬ ‫سأظل أحبك حتى أعتنق النور‬ ‫سأظل أحبك حتى أعتنق النور‬


โ€ซูƒู†ุช ุจุงู„ุซุงู†ูŠุฉ ุนุดุฑุฉ ุญูŠู† ุฎุทุทุช ุฃูˆู„ ู‚ุตูŠุฏุฉ ูƒู†ุช ุฃูƒุชุจ ุนู† ุงู„ุฏูŠู† ูˆ ุงู„ุณูŠุงุณุฉ ูˆ ุงู„ุตุฏุงู‚ุฉโ€ฌ โ€ซูˆ ุงุฃู„ุฎุงู„ู‚ ูˆ ุงู„ุชููƒุฑโ€ช ุŒโ€ฌู„ูƒู† ุฑุณุงู„ุชูŠ ุงุฃู„ุนุธู… ูƒุงู†ุช ุดุนุฑ ุงู„ุญุจโ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซูƒู†ุช ุฃุทุนู…ู‡ ุฃูุถู„ ูƒู„ู…ุงุชูŠ ูƒุฃู†ู‡ ุทูู„ูŠ ูˆ ุฑุจูŠุจูŠ ุฃุฒูŠู†ู‡ ุจุฃุญู„ู‰ ุฏุฑุฑูŠ ูƒุนุฑูˆุณ ู…ู‚ุจู„ุฉ ุนู„ู‰โ€ฌ โ€ซุนุดูŠู‚ฺพุงโ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซูƒู†ุช ุฃุนุฑู ู…ุตูŠุฑ ุดุนุฑ ุงู„ุญุจ ู…ุณุจู‚ุง ูˆ ฺพูˆ ุฃู† ูŠุชูŠู‡ ููŠ ุธู„ู…ุงุช ู…ุฏู„ฺพู…ุฉ ู…ู† ุฅู†ูƒุงุฑ ุงู„ุฐุงุช ูˆโ€ฌ โ€ซุงู„ุฌู†ูˆู† ูˆ ุนุฏู… ุงู„ู‚ุจูˆู„ ู„ูƒู†ูŠ ูƒู†ุช ุฃุนุฑู ุฑุณุงู„ุฉ ุงู„ุญุจ ุงู„ุทุงฺพุฑ ูˆ ุฃุนุฑู ุงู† ุทุฑูŠู‚ฺพุง ู„ูŠุณโ€ฌ โ€ซู…ู…ฺพุฏุง ุจุงู„ูˆุฑูˆุฏโ€ช..โ€ฌโ€ฌ โ€ซุญุจ ุงู„ู…ุฑุฃุฉ ุฃู„ู†ฺพุง ู…ุฑุฃุฉ ู„ฺพุง ุนู‚ู„ ูˆ ุฑูˆุญโ€ชุŒโ€ฌู„ูŠุณุช ุฌุณุฏุง ู†ุตู†ุน ููŠู‡ ู…ุง ูŠุญู„ูˆุง ู„ู†ุง ู„ุชู„ุจูŠุฉ ุฑุบุจุงุชู†ุงโ€ฌ โ€ซุงู„ุณุงุฏูŠุฉ ุงู„ู…ุณูŠุทุฑุฉ ุนู„ู‰ ููƒุฑู†ุงโ€ช ุŒโ€ฌูู†ุญู† ูƒุงุฆู†ุงุช ูƒุฑู…ู†ุง โ€ช Fโ€ฌุจุงู„ู‚ุฏุฑุฉ ุนู„ู‰ ุฅุณุชุฎุฏุงู… ู‚ู„ูˆุจู†ุงโ€ช..โ€ฌูุถุงู„โ€ฌ โ€ซุนู† ุนู‚ูˆู„ู†ุงโ€ชุŒโ€ฌูˆ ุฅุงู„ ูู…ุง ุงู„ูุงุฑู‚ ุจูŠู†ู†ุง ูˆ ุจูŠู† ุงู„ุญูŠูˆุงู†ุงุชโ€ฌ

โ€ซุฃุญุจูƒโ€ช..โ€ฌุฃุญุจูƒโ€ช..โ€ฌุฅู„ู‰ ุงุฃู„ุจุฏโ€ช-โ€ฌุฏูŠูˆุงู† ู‚ู„ุจูŠ ู…ุบู„ู‚ ุญุชู‰ ุฅุดุนุงุฑ ุขุฎุฑโ€ฌ โ€ซุณุฃุนุฏูƒ ุฃู‚ุตู‰ ู…ุง ุฅู„ู†ุณุงู† ุฃู† ูŠุน ู’ุฏโ€ฌ โ€ซุฃู†ูŠ ุชุง ุณุฃุธู„ ุฃุญุจูƒ ู„ุฃู„๏บ‘ ู’ุฏโ€ฌ โ€ซุฃูŠุชฺพุง ุงู„ูƒู„ู…ุฉ ุงู„ู…ุนุทูˆูุฉ ุนู„ูŠ ูˆุงู„ ุงุนุฑู ุณูˆุงฺพุงโ€ฌ โ€ซูŠุงู…ู† ุบูŠุฑุช ุชูุงุตูŠู„ ุญูŠุงุชูŠ ู‚ุจู„ ุงู† ุงุนุฑู ู…ุง ุฏฺพุงฺพุงโ€ฌ โ€ซูŠุง ู…ู† ููŠ ุฑูˆุญูƒ ุนู†ูˆุงู†ูŠโ€ฌ โ€ซูˆ๏บ‘ู‚ู„ุจูƒ ูŠุณุฑูŠ ุดุฑูŠุงู†ูŠโ€ฌ โ€ซู…ุง ุงุฌู…ู„ูƒ ูˆุฏู…ูˆุนูƒ ุชุฒุฏุงุฏ ู…ุน ุงุงู„ุดูˆุง ู’ู‚โ€ฌ


‫وما اجملك حين الفرا ْق‬ ‫أما انا‪..‬فدقات قلبي‬ ‫تحاسبني‪..‬تعاتبني‬ ‫تراقبني‪..‬تسائلني‬ ‫تواعدني‪..‬تجاوﺑني‬ ‫تغالبني‪..‬تحارﺑني‬ ‫تقاتلني‪..‬تعاندني‬ ‫تأمرني‪..‬تھاودني‬ ‫تعاديني‪..‬تناقشني‬ ‫ھل تشتاقين إلي؟‬ ‫دقات قلبي‬ ‫تعد انفاسي‬ ‫تغلق اقواسي‬ ‫واسئلتي تحبس انفاسي‬ ‫ھل تحبيني؟‬ ‫اما انا‪..‬‬


‫فسأظل أحبك مھما طال إنتظاري‬ ‫فإن لم تكني قدري‪..‬‬ ‫فقد كنت إختياري‪..‬‬

‫إتھموني بالكفر و األصولية و الخروج عن الخط األحمر فكنت أرد‪":‬إن الشعر ھو فن‬ ‫الخروج عن القانون"‪.‬‬ ‫رغم إني ماكتبت ما يخرج عن الصراط المستقيم‪،‬إال أن ھذة اإلتھامات باتت ردنا على‬ ‫كل ما ال نفھمه أو ال نستطيع بسط أجنحتنا عليه‪..‬‬

‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬وھذا إسمي‪-‬ديوان قلبي مغلق حتى إشعار آخر‬ ‫أنا قطرة ماء ھارﺑة‬ ‫من منبع نھر الكوثرْ‬ ‫انا نقطة في آخر سطر‬ ‫يخطب من فوق المنبرْ‬ ‫أنا اجمل قصيدة حب‬ ‫الفھا شعراء المھجرْ‬ ‫أنا الفرشاة التي وھبت‬ ‫شفتيك لھيب الشفق االحمر‬


‫انا في الزھور رحيقھا‬ ‫وفي الشجر الورق االخضر‬ ‫***‬ ‫انا أقف ناصبا ً ھامتي‬ ‫على ناصية تاريخ البشرْ‬ ‫وحبك حلم خليط‬ ‫ﺑين البصيرة والبصرْ‬ ‫وأغنية عزفت لحنھا‬ ‫على تقاسيم الوترْ‬ ‫والصور والذكريات ﺑيننا‬ ‫عنيدة تأﺑى السفرْ‬ ‫أنا لك الحارس والفارس‬ ‫والحبيب المنتظرْ‬ ‫وأنشودتي تحت نافذتك‬ ‫أغنيھا وقت السحرْ‬ ‫***‬ ‫دعينا تتالمس ايدينا‬


‫وتنتقل االشواق لجسمي‬ ‫واتخلص من عقدة ايامي‬ ‫واتخلص يوما ً من حزمي‬ ‫والدمع كتب تاريخي‬ ‫وارسله ﺑخطاب رسم ّي‬ ‫الى كل خليل يعرفني‬ ‫الى صحبي وخالي وع ّمي‬ ‫واليك ارسل كلماتي‬ ‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬وھذا إسمي‬

‫دفعت من دمي أغلى ثمن لقاء تحويل المرأة من جارية إلى حديقة ورد تسبح فيھا العقول‬ ‫لتجد موطنھا‪.‬‬ ‫و كان ھذا واضحا خصوصا في ديواني " األنثى في أوراقي "‬ ‫و كنت أنا دوما أشرس نقادي‪ ،‬لكن غيري الكثير ممن حاولوا إخراس رسالتي التي‬ ‫ستستمر حتى و إن صمت أنا‪..‬‬

‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬أكثر‪-‬ديوان أسرار الورود‬


‫أحبك يا حلوتي قطعة سكر‪..‬‬ ‫أحبك رسمة ثورية‬ ‫في وجه دفتر‬ ‫أحبك وردة في جعبتي‬ ‫رغم المق ّدر‪..‬‬ ‫أحب معتق البسمات‬ ‫بوجھك المعطر‬ ‫أحبك غزالة‪..‬‬ ‫فراشة‪..‬شجرة‪..‬‬ ‫حبيسة قنينة العنبر‬ ‫أحبك قمراً‪..‬بدراً‪..‬محاقا ً‬ ‫في ريق ريحان مقطر‬ ‫أحبك كل يوم‪..‬‬ ‫و كل ليل حين أسھر‬ ‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬أحبك أكثر‬


‫أمام الشاعر طريقان‪ ،‬إما أن يختار مدرسته الشعرية أو يؤسس مدرسته الخاصة‪ ،‬و‬ ‫إخترت أنا الطريق الثاني‪ ،‬و لم ألق باال لما قد يواجھني من رفض‪ ،‬كنت أثق با‪ M‬الذي‬ ‫ال يضيع عملي طالما ھو راض عنه‪..‬‬ ‫لكني لم أولد متوقعا من الدنيا أن تسديني معروفا ‪ ،‬يجب أن تتقاض كل شيء‪ ،‬حتى حب‬ ‫الناس لك و قبولھم‬ ‫كانت كل قصائدي تبحث عن ھذا الحب ‪ ،‬السراب األجمل و الفردوس المفقود‪..‬‬

‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬إلى النھاية‪-‬ديوان برقيات الحب و الحرب‬ ‫حبيبتي عجزت عن وصف الحور ألنني‬ ‫و صفت منھن الكثير‬ ‫و إن كنت بريشات جناحي الفضي‬ ‫فإني ألعجز أن أطير‬ ‫و كيف في ثناياي وردة مزروعة بركن الحديقة‬ ‫نھلت من قوت العبير‬ ‫أمسرورة‪..‬فأصابعي ما عادت أصابعي‬ ‫و بكل ما أوتيت من كلم فقير‬ ‫وضعت سكرة في فمي فماذا‬


‫يصنع السكر في فمي الصغير‬ ‫حتى و إن كتبت حروفھا بدمي فقصائدي‬ ‫وسط النار‪..‬زمھرير‬ ‫و تغيرت س ّنة الكون الذي‬ ‫ربيت على جنونه بال تغيير‬ ‫و صار حظنا في ھذة الدنيا‬ ‫لحظاتنا المسروقة و الوقت القصير‬ ‫أحبة ولدنا و عشقنا و كبرنا‬ ‫و تربينا بالغدير‬ ‫فإلى متى كل اللغات تعجز عن وصفك‬ ‫و أنا برمقي االخير‬ ‫فحناجر الصيّاح ضاع صياحھا‬ ‫و فقدت كل خيط لالثير‬ ‫و تغيرت طعم التمور بنخلھا‬ ‫فال نوى اذوق أو قطمير‬ ‫و أزفت الساعات عند رحيلھا‬


‫أملكت أجلي؟ و ‪ F‬القدير‬ ‫إن كان في موت كلماتي عدل األله‬ ‫فأنا مستسلما للردى أسير‬ ‫و إن كان في موت البدن نھاية‬ ‫فلساني لم يزل به الكثير‬ ‫إن كنت حياتي غدا سأعيشھا‬ ‫و إن كان في الموت إجابة فال يضير‬

‫الحب يصنع المعجزات‪ ،‬ألنه ھبة ‪ F‬إلينا ‪ ،‬لذلك يملؤني اإلستغراب حين أرى العشاق‬ ‫متخاذلين بمشاعرھم و يقدمونھا بإستھتار و رخص‪..‬‬ ‫الحب سمة مقدسة‪ ،‬فإما أن تقدسه‪ ،‬أو تدعه و شأنه‪..‬‬

‫أحبك‪..‬أحبك‪..‬حتى الجنون‪-‬ديوان إعترافات كيوبيد‬

‫وعدتك أن أكون لك‬ ‫أو ال أكون‪..‬‬


‫و قلبي في ھواك‬ ‫عاشق ال يخون‬ ‫يا من أحببتھا حتى الجنون‬ ‫و تخللت افكاري‬ ‫و تسلقت اشعاري‬ ‫و علمتني كيف ارسم اشجارا بالذھب‬ ‫و ارسم بالعسل الغصون‬ ‫فھل يا حبيبتي كل االحبة يستون؟‬ ‫***‬ ‫أقيد نفسي بالھوى‬ ‫اقيد نفسي و ما الدواء‬ ‫أوليس بالحب سوى‬ ‫دمعا‪ ،‬لتحضنه الجفون‬ ‫أو إراقة للدماء‬ ‫أليس ضربا من جنون؟‬ ‫***‬ ‫دعيني أقدمك للفردوس‬


‫إن الحسن فيك إنجمع‬ ‫و صوتك صدح جميل يخرج على القانون‬ ‫و عينك تفاحة الھبت خدھا الشمس‬ ‫و أھدابھا من أجلھا سقطت حصون‬ ‫يا من أحببتھا حتى الجنون‬ ‫نار الھوى قدس قديم المعشر‬ ‫فحياتنا األحطاب والعرجون‬ ‫نجوانا ترانيم عطشى للھناء‬ ‫و فرحنا قسمته دمعات العيون‬ ‫من أن؟ما أنا؟ماذا أكون؟‬ ‫أرسمي يا حبيبتي‪..‬أرسميني‬ ‫دعي الوانك تتحدث لغتي‬ ‫تكشف للعالم المغبون‬ ‫سر تكويني‪..‬‬ ‫و دعي الھوى كما ھو فينا‬ ‫أسمى ما في الجنون‬


‫أحيانا نحب رغم كون ھذا ضد القانون و ضد الشرائع و ربما ألن ھذة فرصتنا الوحيدة‬ ‫في أن نكون معشوقين‪،‬و لنثبت لمن يحبونا أننا جادون بحبھم‪ ،‬رغم علمنا أننا بھذا فقط‬ ‫نغرز السكين أكثر قبل أن ينتزع فيتركنا ننزف حتى الموت‪..‬‬ ‫فھل نحن ضحايا قوانيننا التي خلقناھا ��ايدينا‪ ،‬و ھل عذابنا بھا ھي صورة من صور‬ ‫تمرد المخلوق على خالقه‪..‬‬ ‫أم مجرد مماطلة في حب ليس له حظ او عالقة بال مصير‪..‬‬

‫حبك بحر أھوج‪-‬ديوان إعترافات كيوبيد‬ ‫حبك بحر أھوجْ‬ ‫بحر عميق أھوجْ‬ ‫يضرجني يا حبيبتي‬ ‫ضرجْ‬ ‫كما الخدود ُت َ‬ ‫يعرج على شفاھي‬ ‫و على جفوني يعرجْ‬ ‫يبلل أصابعي‪..‬‬ ‫و كالطفل في شِ عري ينضجْ‬


‫جر؟‪..‬و متى أغرقني؟‬ ‫كيف ُس ِ‬ ‫البحر العميق األھوجْ‬ ‫لم أخرج نفسي منه يا حبيبتي‬ ‫إن الذي يغرق بحبك ال يخرجْ‬

‫الحب ھو تأشيرة الدخول العالمية ألي قلب فما من قلب يرفض الحب‪..‬‬ ‫و إنما الرفض إدعاء اللسان يعكس نفسا تخاف العشق أو التواؤم أو تكره اإلستقرار‪.‬‬ ‫الحب دائما يجد الفرجة الخفية التي كنت ال تعلم بوجودھا حتى يتسلل لقلبك‪..‬و إذا تمكن‬ ‫الحب من قلبك صار تفكيرك و روحك و دمك و بالك و زمانك و كل شيء يقاس به و‬ ‫يتبعه‪..‬‬ ‫ھذا ھو الحب‪..‬‬

‫مئة شمعة حب‪-‬ديوان إعترافات كيوبيد‬ ‫إستوقفتني نظرة من عينھا‬ ‫من حيث وادي الموت حيث أتيت‬ ‫لم أر عيونا قبلھا‬


‫كانت جميع حفالتي الصمّاء‬ ‫صخبا صموتا‪..‬يضيع وقتھا‬ ‫أنتظر‪..‬‬ ‫و ھي مثلي تنتظر‪..‬‬ ‫توزع الفل و النارنج‬ ‫و تفرش الليالك على خد القمر‬ ‫تبتسم‪..‬و معھا فؤادي يبتسم‬ ‫ينساب نھر عسل بين عينيھا‬ ‫و تمسح من وجعي األلم‬ ‫تتفتح النرجسة‬ ‫قبل شمس الغروب‬ ‫و صرير القلم‬ ‫أتيت يا ثمرة عمري‬ ‫و معي مئة شمعة‬ ‫أطالب حرية روحي‬ ‫و أكفّ لك ألف دمعة‬


‫أجتمع مع األحبة للسھر‬ ‫نتبادل لفائف التبغ‬ ‫و انواع السمر‬ ‫أتحدث عنك حتى يشيخ الليل‬ ‫أو يھطل المطر‬ ‫مئة شمعة حب يا غالية‬ ‫و يداك تزرع على يدي‬ ‫ياسمينا‪..‬و ُتنبت أضالية‬ ‫مئة شمعة حب تضيء ليلتنا‬ ‫و تحوم حولھا أحالمنا الغافية‬ ‫مئة شمعة حب و أنا كما أنا‬ ‫و أنت كما أنت راقية‬ ‫مئة شمعة حب أشعلتھا‬ ‫أحبك مع كل المئة‬ ‫إذ تضيء كل واحدة‬ ‫و إذ تبيت طافئة‬


‫القلب المجروح يحتاج دائما إلى مالك الرحمة ذلك الذي يضمد جراحه‪ ،‬ألن تجارب‬ ‫الحب القاسية تترك ندوبا‪ ،‬تنضح ببعض الدم بين الحين و اآلخر‪..‬‬ ‫و بالفعل مشكلة التجارب أنھا المعلم القاسي‪ ،‬يأتي األمتحان أوال‪..‬ثم الدرس‪..‬‬

‫ھو‪..‬ھي‪-..‬ديوان إعترافات كيوبيد‬ ‫ھو‬ ‫أرمي ورائي صفحة الماضي‬ ‫إن الزمـــــــــــان ما له قاضي‬ ‫إن الذي أحببته يومـــــــــــا‬ ‫ما زادني منه سوى ندمـــا‬ ‫ذكرى الحبيب تؤرق العينا‬ ‫دَ يْن الھوى قد زادنا دَ يْنا‬ ‫بكيت إذ ذكرت ماساتي‬ ‫ما للھوى بالماضي و اآلتي‬ ‫عذرا‪..‬ھواكِ عليّ حرمت‬


‫ت إلي و‪ F‬أقسمت‬ ‫لس ِ‬ ‫ت نيطا‪..‬‬ ‫ت قطع ِ‬ ‫إذا تحدث ِ‬ ‫ت يلوكني الصمت‬ ‫و إذا صم ِ‬ ‫ھي‬ ‫رميت صفحة الماضي ورائي‬ ‫و قلت لنفسي ھذا قضائي‬ ‫صبرا عليه فكل ما فيه‬ ‫حزن ليسري في مجاريه‬ ‫و نبض القلب يحرّ ق الشوقا‬ ‫ُ‬ ‫طرُق الھوى قد أوفرت َطرْ قا‬ ‫ال مرة إستأذن الدمع العيون‬ ‫حتى يسيل فيكون او ال يكون‬ ‫عذرا‪..‬ھواك عليّ حرمت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لست إلي و‪ F‬أقسمت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قطعت نيطا‪..‬‬ ‫تحدثت‬ ‫إذا‬ ‫َ‬ ‫صمت يلوكني الصمت‬ ‫و إذا‬ ‫ھي‬


‫صفحة الماضي ورائي أرميھا‬ ‫غنية أنا عن كل ما فيھــــــــــا‬ ‫فضّلت نفسي عن كل أحبابي‬ ‫ٌ‬ ‫طارق بابي؟؟‬ ‫فلم بطوعك‬ ‫أشكو لشمس و أشتكي قمرا‬ ‫دمع الليالي تحولت شجرا‬ ‫و إن مسحت حباتھا ع ّني‬ ‫َق ُر َبت إليّ و إدارءت مني‬ ‫صمتا أريد فالصمت أرداني‬ ‫لغة الحديد‪...‬وساوس الجاني‬ ‫إذا أحبك ما فيك راعيت‬ ‫و إذا رحلت من سيرعاني؟‬ ‫ھو‬ ‫رميت بالماضي كل صفحاتي‬ ‫أأمر عليك و أنت موالتــــي؟‬ ‫قرطك الذھبي داعب غفوتي‬


‫ضيّ عينيك يشقق صحوتي‬ ‫حسنك الملھوف أرھق قسوتي‬ ‫ضحيتك أنا و أنت ضحيتي‬ ‫ما كلمة قلتھا و سبقت أقدامي‬ ‫ھواكِ محرق أيامي و أعوامي‬ ‫عرش األحبة فيه أقداسك‬ ‫روحي مسيرة عطر أنفاسك‬ ‫ھاتي يديكِ و كوني أسطورة‬ ‫منذ متى و يداكِ مطمورة‬ ‫يا رحلة األمس أحبكِ اليوم‬ ‫و لكِ بجوفي قلب و عصفورة‬ ‫ھي‬ ‫بالماضي كل صفحاتي رميت‬ ‫بسمك الحب و إليك أتيت‬ ‫على رسل الھوى بيد األميرة‬ ‫ج ّدت قوافلھا تلك المسيرة‬ ‫رحيل األمس و الغد و الحاضر‬


‫صمت الشفاه و لھفة الخاطر‬ ‫لغة الربيع تورّ دت فينا‬ ‫ورد عروشه في قوافينا‬ ‫خذ بيديّ و إجعلني أسطورة‬ ‫إرسم شفاھي و قبّل الصورة‬ ‫أحبك اليوم‬ ‫يا رحلة األمس‬ ‫َ‬ ‫لك بجوفي قلب و عصفورة‬ ‫و َ‬ ‫الشعر ھو موسيقى األحاسيس‪ ،‬فكل وتر بالقيثارة يعزف على وتر بنفسي و كل نوتة لھا‬ ‫حاضرھا و ماضيھا و حقھا من إھتمامي‪..‬فتخرج القصيدة في أبھى حللھا كأوركسترا‬ ‫راقية‪..‬‬ ‫الشعر ليس كتابا يتم تدريسه ‪ ،‬و إذا واتتني الفرصة لجعلت من كل ذي كبد رطبة‬ ‫شاعرا‪..‬‬ ‫الشعر لغة الروح و كلنا لنا أرواح لذا فكلنا بداخلنا شاعر داخلي ينتظر الخروج‪..‬‬ ‫من قال أن الشعراء يولدون و ال يصنعون؟‬ ‫أقول أن ما صنع شعرائنا الكبار ھو شقائھم ‪ ،‬فھم لم يولدوا في محبرة و ال ممسكين‬ ‫لمرسم‪..‬‬

‫عاشق‪،‬و مملكة الدفاتر‬


‫أنا شاعر بالسليقة‬ ‫أشرب من البحر‬ ‫و أعتمر الليل‬ ‫و أحتضن الغروب‬ ‫أرسم القمر حلوا كعين حبيبتي‬ ‫أتبادل أنا و الشمس نظرات اإلعجاب‬ ‫و العشق الخالب‬ ‫و أنواع الحبوب‬ ‫أنبثق نھرا‪..‬‬ ‫أُرزع شجرا‪..‬‬ ‫و أذيب حضارات اإلنسان‬ ‫و ينمو ورد على جفني‬ ‫يتأجج صدري كالبركان‬ ‫بمملكة الدفاتر‬ ‫أنا الكبائر و الصغائر‬ ‫و الذنوب‪..‬‬ ‫أنا الغيوم‬


‫أنا النجوم‬ ‫و سوار حظ حبيبتي‬ ‫و كل الخطوب‬ ‫فال تسأليني غفران ذنبك‬ ‫إن الذي يحب ال يتوب‬

‫ليست كل إمرأة تترك بصمتھا على جلدي و في دمي‪ ،‬فقليالت ھن اللئي كتبت فيھن‬ ‫شعرا أو حركن جدائل النھج بداخلي‪ ،‬إن من تعصف بكياني ھي إمرأة ال تتكرر و‬ ‫اليشوبھا ما يعيب مشاعرھا‪..‬‬ ‫فلم يكن مِن َمن عرفت من نساء نصيبا من الشعر إال القليالت‪..‬‬

‫مدينة الخطايا‬ ‫أحبك و أعجز أن أتوب‬ ‫فالكذب إن يخفي المرارة‬ ‫لكنه‪ ..‬ال يغفر الذنوب‬ ‫بنتظر متأھبا ً إشارة‪..‬‬ ‫فھل يسع قلبي للثقوب؟‬


‫و ھل في مدينة الخطايا‬ ‫مأوى للمخازي و القلوب‬ ‫إني ألنتشل الشظايا‬ ‫فللحب عيوب ‪..‬و لي عيوب‬ ‫و أنا الحالم بالصبايا‬ ‫و الحب في كنف الحروب‬ ‫و القلوب الشظف تسكن‬ ‫معابدي‪..‬و بي تذوب‬ ‫و أنا التاريخ يأبى‬ ‫أن يبادلني الدروب‬ ‫يحترق بمدينتي الزرع‬ ‫حتى و تحترق الحبوب‬ ‫ب النساء‬ ‫و انا من َطلَ ِ‬ ‫فھل عساي ان اتوب‬ ‫من بعد المآثم تسومني‬ ‫سوء التعذب و الكروب‬


‫فھا أنا على موعد‬ ‫مع األحبة بالغروب‬ ‫و على التقاسيم أعزف‬ ‫لحن الوفاء و ال اذوب‬ ‫إلى بخطا الدمع السابقات‬ ‫طعن القضى و مزقات القلوب‬ ‫فھل يرحم التاريخ حالي‬ ‫و ترأف بي حال الخطوب‬ ‫فأنا أحب ألنني‬ ‫جبلت ألعشق أو أذوب‬

‫ﶊﺪ اﻟﱪﰶ‪-‬اﻟﻘﺎﻫﺮة‬ ‫‪2010‬‬


برقيات : احبك احبك