Page 1

‫الفصل اللول مقدمة الدراسة مقدمة عامة بدأ في اللونة اليخيرة يحتل مكانة كبيرة في ‪"،‬‬ ‫‪ "Gender‬إن مصطلح النلوع التجتماعي دلول العالم الكبرى‪ ،‬حيث أنه اقتحم العديد من العللوم‬ ‫العلمية لوالدبية سعيا لوراء تقييم المدى الذي "‪ "Gender‬لوصلت إليه المرأة في تحصيل حقلوقها‬ ‫بميختلف الميادين‪ ،‬لويقصد بالنلوع التجتماعي‬ ‫الرتجل لوالمرأة لوالعلقة المتبادلة فيما بينهما دايخل المتجتمع اللواحد‪ ،‬لوسلوف نتطرق في هذه‬ ‫الدراسة إلى علقة النلوع التجتماعي مع تشكيل الفراغات الحضرية في المدينة لوتيخطيطها‪.‬‬ ‫لقد ساهم تجهل المرأة بحقلوقها في إعطاء الرتجل مفاتيح الهيمنة عليها لوعلى كافة تجلوانب‬ ‫الحياة‪ ،‬لوامتدت تلك الهيمنة لتصل إلى سيطرة شبه كاملة على استيخدام الفراغات العامة دايخل‬ ‫المدينة‪ ،‬إلوالى فرض احتياتجات الرتجل لورغباته على محدداتها لومكلوناتها الساسية؛ لوقد يكلون‬ ‫السبب في ذلك أيضا بعضا من عاداتنا لوتقاليدنا التي تعطي للرتجال حقلوقا على حساب راحة‬ ‫لوحرية النساء‪.‬‬ ‫لوعلى الرغم من كلوننا متجتمعا عربيا يعتز بثقافته لوتقاليده‪ ،‬إل أننا أيضا متجتمع إسلمي‪،‬‬ ‫ينظر فيه الدين السلمي إلى المرأة لوالرتجل كعنصرين يكمل أحدهما اليخر‪ ،‬لوهذا ل يتعارض‬ ‫مع أن لكل لواحد منهما شيخصيته المستقلة لوصفاته التجسدية لوالنفسية التي يتميز بها عن اليخر‪.‬‬ ‫لوبالتالي فحبذا للو أن تجميع فئات المتجتمع بميختلف أعمارها لوأتجناسها أن تتمتع بحق استيخدام‬ ‫الفراغات العامة على حد سلواء‪ ،‬لوأن ل نتتجاهل حقيقة تقدم لوعي المتجتمعات لوالفئات العمرية‬ ‫لوالتجتماعية الميختلفة لحقلوقها‪ ،‬لومن بينها حق المرأة في البيئة المنزلية اليخاصة لوالعمرانية‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫لومن ناحية أيخرى فإن تصميم الفراغ الحضري لوالمعماري الناتجح ينبغي أن يحقق‬ ‫طملوحات لواحتياتجات مستيخدميه على ايختلف أتجناسهم لوأعمارهم‪ ،‬بل إلوان التنلوع الثقافي دايخل‬


‫كان قد احتل مكانة مهمة في عمليات التطلوير " ‪ " Multi-Cultured Society‬المتجتمع اللواحد‬ ‫‪2‬‬ ‫لوالتيخطيط الفراغي منذ منتصف السبعينيات في الكثير من أنحاء العال م‪ 1 .‬فاللولى أن نحترم‬ ‫احتياتجات أفراد المتجتمع اللواحد صاحب الثقافة اللواحدة‪ ،‬عند صياغة سياسات التيخطيط لوعند‬ ‫تشكيل الفراغات الحضرية الميختلفة‪.‬‬ ‫ساهم في تجعل دلور المرأة "‪ "Public Spaces‬إن استحلواذ الرتجل على الفراغات العامة‬ ‫مهمشا في استيخدام هذه الفراغات‪ ،‬لوذلك بسبب حذر المرأة من القتراب من دائرة المحاذير‬ ‫المتجتمعية المتعلقة باستيخدامها لتلك الفراغات؛ يخلوفا من التعرض لمتجملوعة من النتقادات‬ ‫اللذعة لوالتي قد تسبب لها أذى معنلويا ألو حتى تجسديا‪ ،‬مما اضطرها إلى ايختصار تلواتجدها في‬ ‫تلك الفراغات على الضرلورة فقط‪ ،‬لومع مرلور اللوقت فقدت حقها في التلواتجد لمتجرد الترفيه ألو‬ ‫لتمضية ألوقات الفراغ‪.‬‬ ‫إن من أبسط مظاهر الديمقراطية اللواتجب تحقيقها في متجتمع يتألف من رتجال لونساء‬ ‫يعيشلون في مدينة لواحدة‪ ،‬أن يراعى في تيخطيط المدينة لوفي تصميم فراغاتها لوفي تشكيل‬ ‫عناصرها‪ ،‬احتياتجات كافة فئات المتجتمع الميختلفة‪ ،‬لوأن تراعى المتطلبات المادية لوالمعنلوية‬ ‫الكفيلة بضمان تفاعل الفراد دايخل المكان لوشعلورهم بالراحة لوالمان‪.‬‬ ‫‪ 2:1‬مشكلة الدراسة‬ ‫تتليخص مشكلة الدراسة في أن المرأة المحلية في مدينة نابلس‪ ،‬لوتجدت نفسها على مر‬ ‫اليام متجبرة على استيخدام الفراغات العامة لوفق معايير ل تتفق تجميعها لومتطلباتها المادية‬ ‫لوالمعنلوية‪ ،‬لوهذا بدلوره كان كفيل بتقنين مشاركة المرأة الف ‪ ‬عالة في الفراغات الحضرية‬ ‫لوحرمانها‬


‫من حقها في استيخدام تلك الفراغات‪ ،‬كيف شاءت لومتى شاءت‪.‬‬ ‫لويعتبر المان الحضري أحد هذه المعايير المقصلودة‪ ،‬حيث أن المرأة المحلية ل تشعر‬ ‫بالرتياح لوالمان المعنلوي لوالفيزيائي في مراكز التتجمع البشري‪ ،‬لوذلك للوتجلود علوائق مكانية‬ ‫لومعايير متجتمعية تحدد سللوكها في الفراغات العامة‪ ،‬لوالتي إن يخرتجت عن إطار هذه المعايير‬ ‫اليخيرة تصبح عرضة للعتداءات المعنلوية لوحتى التجسدية‪.‬‬ ‫‪Fenster, Tovi, Gender Planning & Human Rights , 1998, page4 -1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫لوتعتبر مشكلة الدراسة‪ ،‬المشار إليها سابقا‪ ،‬تجزءا من مشكلة عامة أكبر؛ لوهي أن مدينة‬ ‫نابلس ‪-‬بشكل عام‪ -‬تعاني حالها كحال المدن الفلسطينية اليخرى من نقص كبير في الفراغات‬ ‫لوالمرافق العامة‪ ،‬لويمكن ملحظة ذلك من يخلل المشاهدة العين‪‬ية لوالتتجلوال في المدينة‪ ،‬حيث‬ ‫يلحظ النقص الكبير في الحدائق العامة لوالمساحات اليخضراء‪ ،‬ناهيك عن عدم لوتجلود ساحات‬ ‫عامة لممارسة النشطة التجتماعية لوالترفيهية المتنلوعة‪ ،‬لوقد يعلود السبب في ذلك إلى متجملوعة‬ ‫من العلوامل الميختلفة‪ ،‬منها السياسية لوالقتصادية‪ ،‬ألو حتى طبيعة المدينة التجغرافية‪.‬‬ ‫لومهما تنلوعت السباب‪ ،‬لوتفاقمت المشكلة‪ ،‬إل أنه ل ضير من التركيز على التجانب‬ ‫اليتجابي من القضية‪ ،‬لوهلو على الرغم من قلة الفراغات العامة‪ ،‬إل أن هناك بعضا منها‪ ،‬لول‬ ‫ضير من حشد التجهلود لوتسيخيرها لتحسين اللوضع القائم حاليا‪ ،‬لوالنهلوض بسياسات التيخطيط‬ ‫لوالتصميم العمرانية لتصبح أكثر مراعاة لحتياتجات المرأة الفراغية المادية منها لوالمعنلوية‪.‬‬ ‫‪ 3:1‬أهمية لومبررات الدراسة‬ ‫إن المرأة في متجتمعنا‪ ،‬عتجزت منذ عقلود عن القيام بأي دلور فاعل في صياغة لوتشكيل‬ ‫الفراغ الحضري الذي تعيشه‪ ،‬كما لوأنها لم تب ‪ ‬د أي نلوع من المطالبة الملحلوظة للمشاركة‬ ‫في هذا‬


‫النلوع من صناعة القرار‪.‬‬ ‫لومن الملفت للنظر أيضا‪ ،‬أن المرأة اعتادت منذ نعلومة أظافرها على التعامل مع الفراغ‬ ‫العام بصلورة رسمية‪-‬إن صح التعبير‪ -‬حيث أنها تتلوتجه إليه لقضاء احتياتجاتها اليلومية دلون‬ ‫المشاركة الف ‪ ‬عالة التي نلحظها في طريقة تفاعل الرتجال مع المحيط دايخل نفس الفراغ‪ .‬لول‬ ‫أقصد‬ ‫في كلمي اليخير أن على المرأة تقليد الرتجل بأفعاله‪ ،‬لولكن يا حبذا أن يكلون الفراغ ملئما‬ ‫لمتطلباتها أيضا لكي تقلوم هي اليخرى بأنشطة يخاصة بها‪ ،‬ل أن يكلون مقتص ار في يخصائصه‬ ‫على تلبية احتياتجات الرتجل فقط‪.‬‬ ‫لومما سبق ذكره‪ ،‬فإن أهمية الدراسة تظهر في تشتجيع النساء على التعبير عن‬ ‫احتياتجاتهن المفقلودة دايخل الفراغ الحضري‪ ،‬لوالمطالبة بالمشاركة في اتيخاذ الق اررات المتعلقة‬ ‫بتشكيل لوتصميم هذه الفراغات‪ ،‬هذا بالضافة إلى تلوعية المتجتمع إلى أهمية إيتجاد استراتيتجيات‬ ‫‪4‬‬ ‫تجديدة في طريقة تصميم إلواعادة تيخطيط الفراغات العامة لتلءم كافة احتياتجات مستيخدميها‬ ‫المادية لوالمعنلوية لويخصلوصا المرأة باعتبارها ذات دلور فعال ل يمكن إنكاره في تطلوير المتجتمع‬ ‫لوتنميته؛ لوبالتالي يصبح من السهل على المتجتمع بعد إدراكه لهمية هذه الستراتيتجيات أن يتقبل‬ ‫فكرة التغيير التجذري في تصميم الفراغات الحضرية لتتلءم مع احتياتجات المرأة لومتطلباتها‪ ،‬بما‬ ‫في ذلك قضية تحقيق المان الحضري لوالتي تركز عليها هذه الدراسة كلواحدة من المتطلبات‬ ‫الساسية اللواتجب تلوافرها في أي فراغ حضري تستيخدمه المرأة‪.‬‬ ‫لومن ناحية أيخرى فإن المتجتمع الذي يراعي حقلوق لوحريات أفراده بكافة المقاييس‬ ‫لويخصلوصا الفراغية منها‪ ،‬باعتبارها العنصر الساسي للممارسة النشطة اليلومية‪ ،‬هلو متجتمع‬


‫قادر على الستفادة من كافة طاقات أفراده لويخصلوصا المرأة‪ ،‬حيث أنها قطعت شلوطا كبي ار من‬ ‫التقدم لوتطلوير الذات مهنيا لوعلميا‪.‬‬ ‫هذا بالضافة إلى أن الطريقة المتبعة في تصميم لوتشكيل الفراغات الحضرية‪ ،‬تعكس‬ ‫لوبشكل لواضح المفاهيم المتجتمعية السائدة‪ ،‬من هنا فإن الباحثة تأمل بأن يقلوم المتجتمع بعكس‬ ‫صلورة تتناسب مع متطلبات العصر‪ ،‬لويخصلوصا أن العالم الن يتتجه إلى الهتمام بمفهلوم النلوع‬ ‫لوالمفارقات بين الذكر لوالنثى في استيخدام الفراغات الحضرية‪ "Gender" .‬التجتماعي‬ ‫‪ 4:1‬أهداف لوتساؤلت الدراسة‬ ‫لقد بلغت المرأة من التقدم العلمي لوالمهني مبلغا لوضعها بمقياس ينافس الرتجال‪ ،‬لومن‬ ‫المنصف لها أن تتجد الفراغ المناسب لقضاء احتياتجاتها اليلومية لومتطلباتها المادية لوالمعنلوية‪،‬‬ ‫لولتحقيق ذلك فإن هذه الدراسة تهدف إلى إيصال الفكرة القائمة على فهم إستراتيتجية تصميم‬ ‫لوتطلوير الفراغات الحضرية لوالمعمارية‪ ،‬بكلونها فراغات محايدة في يخصائصها لومكلوناتها‪،‬‬ ‫تناسب تجميع مستيخدميها ذك ار كان أم أنثى‪ ،‬لوانطلقا من هذه الستراتيتجية فإن البحث يركز على‬ ‫قضية المان الحضري لوأهمية تحقيقه لوفقا للوتجهة نظر المرأة‪ ،‬لوكيف للفراغ لوطريقة تشكيله أن‬ ‫يعكس هذا المفهلوم ماديا‪ ،‬ليصبح ملئما لومريحا لستيخدام المرأة في كافة اللوقات‪.‬‬ ‫لويتحقق الهدف الساسي لهذه الدراسة من يخلل التجابة على متجملوعة كبيرة من‬ ‫التساؤلت ضمن الطار السابق‪ ،‬نطرح منها ما يلي‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ .1‬ما هي المعايير المعنلوية لوالمادية التي تساعد المرأة على الشعلور بالراحة لوالمان‬ ‫الحضري؟‬ ‫‪ .2‬ما هي العلوائق التي تؤدي إلى عدم مراعاة حقلوق المرأة في استيخدام الفراغ الحضري؟‬


‫‪ .3‬ما هي المحددات لوالمكلونات الفراغية التي تنستجم لومتطلبات المرأة لوتساعدها على الشعلور‬ ‫بالمان الحضري؟‬ ‫‪ .4‬ما هي اليخطلوات اللزم إتباعها لتعزيز الماكن العامة لويخلق بيئة آمنة لومريحة للمرأة؟‬ ‫‪ .5‬ما هي أشكال الدفاع عن النفس التي تلتجأ إليها المرأة عندما تلواتجه ملوقفا عدائيا ألو عند‬ ‫شعلورها باليخطر؟‬ ‫‪ .6‬ما هلو سللوك المرأة الحالي دايخل الفراغات الحضرية لوما أسباب هذا السللوك؟‬ ‫‪ .7‬ما هي النشطة لواليخدمات التي ترغب المرأة بتلوفرها‪ ،‬لوما هي ملواصفات المكان التي‬ ‫تحفزها للتفاعل الفعال دايخل المحيط البيئي؟‬ ‫لوستعمل الدراسة على التجابة عن هذه التساؤلت لوفقا للليات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬العمل على التعريف بعلم النلوع التجتماعي لوعلقته اللوثيقة بالتصميم العمراني‪ ،‬ضمن‬ ‫الطار النظري في هذه الدراسة‪ ،‬مع إلقاء الضلوء على متجملوعة من التتجارب العالمية‬ ‫الهامة في هذا المتجال‪.‬‬ ‫‪ .2‬تجمع المعللومات اللزمة عن لواقع المرأة الفراغي في مدينة نابلس لوعن احتياتجاتها‬ ‫الفراغية‪ ،‬عن طريق تلوزيع استبيانات إلواتجراء مقابلت مع عينة الدراسة‪.‬‬ ‫‪ .3‬تجمع المعللومات اللزمة عن لواقع التيخطيط لوالتصميم العمراني الحالي في مدينة نابلس‪،‬‬ ‫عن طريق إتجراء المقابلت الشفلوية مع بعض المسئلولين في بلدية نابلس‪.‬‬ ‫‪ .4‬لوضع آلية لتحليل المعللومات التي تم الحصلول عليها‪ ،‬لواليخرلوج بالتجابات لوالنتائج‬ ‫المطللوبة‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ 5:1‬منهجية إواجراءات الدراسة‬


‫تم إتجراء الدراسة ضمن حدلود مدينة نابلس‪ ،‬حيث تم اعتبار المرأة المحلية التي يترالوح‬ ‫عمرها ما بين ‪ 19‬عاما إلى ما فلوق اليخمسين كمتجتمع للدراسة‪ ،‬لوشملت عينة الدراسة نساء‬ ‫محليات يعشن في منطقتين سكنيتين ميختلفتين تم ايختيارهن بصلورة عشلوائية‪ ،‬حيث ضمت العينة‬ ‫العديد من الشرائح باعتبار السن لوالمهنة لوالحالة التجتماعية لومستلوى التعليم المتغيرات الساسية‬ ‫ضمن هذه الدراسة‪.‬‬ ‫أما الهدف الساسي من لوراء ايختيار العينة ضمن منطقتين ميختلفتين‪ ،‬فهلو محالولة‬ ‫اللوصلول إلى أكبر عدد ممكن من الراء المتنلوعة من ناحية‪ ،‬لولرصد أي فرلوق ممكنة في آراء‬ ‫العينة ضمن المنطقتين السابقتين من ناحية أيخرى‪.‬‬ ‫أما عن متجتمع الدراسة فقد بلغ عدد الناث الللواتي تزيد أعمارهن عن ‪ 19‬عاما في‬ ‫مدينة نابلس ‪ 76,352‬نسمة‪ ،‬لوفقا للتعداد العام للسكان لوالمساكن لوالمنشآت‪ ، 12007 -‬لوقد بلغ‬ ‫حتجم العينة دايخل الدراسة ‪ % 0,14‬من متجتمع الدراسة‪ ،‬حيث اشتملت عينة الدراسة على ‪110‬‬ ‫امرأة ضمن المنطقتين السكنيتين‪ ،‬لولم تستطع الباحثة أن تلوسع نطاق البحث أكثر من ذلك نظ ار‬ ‫لكبر متجتمع الدراسة من ناحية‪ ،‬حيث تبلغ نسبة الناث في مدينة نابلس ‪ % 49,43‬من كامل‬ ‫السكان ‪ ،2‬لوبسبب قلة المكانيات لوضيق اللوقت من ناحية أيخرى‪ ،‬هذا بالضافة إلى أن حتجم‬ ‫العينة يفي بأغراض البحث العلمي ضمن منطقتي الدراسة بشكل يخاص‪ ،‬كما أن البيانات التي تم‬ ‫تجمعها من العينة تعطي تصلو ار عاما لولواضحا عن آراء متجتمع الدراسة‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى أداة البحث‪ ،‬فقد تم تجمع المعللومات المطللوبة عن عينة الدراسة من يخلل‬ ‫بناء استبيانات‪ ،‬حيث تم العتماد عليها في تجمع البيانات المتعلقة بملوضلوع الدراسة‪ ،‬لوتهدف إلى‬ ‫التعرف على لواقع المرأة الفراغي في مدينة نابلس‪ ،‬لوعلى احتياتجات المرأة المادية لوالمعنلوية‬ ‫الكفيلة بإعطائها الشعلور بالراحة لوالمان الحضري أثناء استيخدامها لفراغات المدينة‪ ،‬لومن‬


‫‪ 1‬الجهاز المركزي للصحصاء الفلسطيني‪ . 2008 ،‬التعداد العام للسكان لوالمساكن لوالمنشآت‪-‬‬ ‫‪: 2007‬النتائج النهائية للتعداد في‬ ‫الضفة الغربية‪-‬مليخص )السكان لوالمساكن( ‪ .‬رام ال ‪ -‬فلسطين‪.‬‬ ‫‪ 2‬الجهاز المركزي للصحصاء الفلسطيني‪ . 2008 ،‬التعداد العام للسكان لوالمساكن لوالمنشآت‪-‬‬ ‫‪: 2007‬المؤتمر الصحفي لعلن‬ ‫النتائج اللولية للتعداد )السكان‪ ،‬المباني‪ ،‬المساكن‪ ،‬لوالمنشآت( ‪ .‬رام ال ‪ -‬فلسطين‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫التجدير بالذكر أنه لم يتم تلوزيع الستبانة على عينة الدراسة لواستردادها فيما بعد‪ ،‬بل تم التحدث‬ ‫شيخصيا إلى عينة الدراسة؛ لوذلك بهدف التعرف على آراء العينة بشكل أكبر‪ ،‬أي أن عملية تجمع‬ ‫المعللومات كانت أشبه بمقابلت شيخصية مع العينة‪.‬‬ ‫لوقد تم إتباع المنهتجين اللوصفي لوالتحليلي في هذه الدراسة‪ ،‬حيث تم إتباع المنهج اللول‬ ‫في تجمع المعللومات النظرية المتعلقة بملوضلوع الدراسة لومناقشتها‪ ،‬بالعتماد على المراتجع‬ ‫لوالمصادر العلمية لوالملواقع اللكترلونية‪ ،‬في حين تم استيخدام المنهج التحليلي للتعرف على لواقع‬ ‫المرأة الفراغي في مدينة نابلس من يخلل دراسة لوتحليل البيانات التي تم تجمعها بلواسطة‬ ‫الستبانة من عينة الدراسة‪.‬‬ ‫‪ 6:1‬مصادر المعلومات‬ ‫تم الحصلول على المعللومات اللزمة في هذه الدراسة من يخلل متجملوعة من المصادر‪،‬‬ ‫أهمها‪:‬‬ ‫‪ .1‬المصادر المكتبية‪ :‬لوتشمل البحث في الكتب لوالمراتجع لوالدراسات المتعلقة بالتصميم‬ ‫العمراني لوالنلوع التجتماعي‪.‬‬


‫‪ .2‬المصادر الرسمية‪ :‬لوتشمل النشرات لوالحصائيات الصادرة عن اللو ازرات لوالتجهات‬ ‫الرسمية‪ ،‬مثل بلدية نابلس‪ ،‬لوالتجهاز المركزي للحصاء الفلسطيني‪.‬‬ ‫‪ .3‬المصادر الغير رسمية‪ :‬لوتضم الدراسات لوالنشرات لوالتقارير الصادرة عن المؤسسات‬ ‫الميختلفة ذات العلقة اللوثيقة بشؤلون المرأة‪.‬‬ ‫‪ .4‬المواقع اللكترونية‪ :‬حيث تلوفر مثل هذه الملواقع قاعدة بيانية لومعللوماتية قيمة عن‬ ‫ملوضلوع الدراسة‪.‬‬ ‫‪ .5‬المصادر الشخصية‪ :‬لوتتمثل في العمل الميداني‪ ،‬لواستطلع الرأي الذي قامت به الباحثة‬ ‫من يخلل الستبيانات لوالمقابلت الشيخصية‪ ،‬بالضافة إلى يخبرة الباحثة العملية كأحد‬ ‫سكان منطقة الدراسة‪.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ 7:1‬مصحتويات الدراسة‬ ‫لوتحتلوي الدراسة على يخمسة فصلول أساسية ضمن إطاريين رئيسيين‪ ،‬اللول هلو الطار‬ ‫العام لوالنظري لويشتمل على مقدمة عامة للدراسة بالضافة إلى القاعدة النظرية لوالمعللوماتية‬ ‫لملوضلوع الدراسة‪ ،‬أما الطار الثاني فهلو الطار ألمعللوماتي لويتنالول البيانات التي تم الحصلول‬ ‫عليها من عينة الدراسة لومن التجهات المعنية‪ ،‬لوتحليل هذه البيانات لواليخرلوج بالنتائج لوالتلوصيات‬ ‫المطللوبة‪.‬‬ ‫لوتنالول الفصل اللول لمحة عامة عن ملوضلوع الدراسة لوأهميتها لوأهدافها بالضافة إلى‬ ‫المنهتجية المتبعة في تجمع المعللومات لوتحليلها‪.‬‬ ‫لوتحدث الفصل الثاني عن مفهلوم النلوع التجتماعي لونشأته لوفلسفته‪ ،‬لوباعتبار هذا‬ ‫الملوضلوع مادة يخاما في متجتمعنا المحلي‪ ،‬كان ل بد للقارئ أن يتعرف على هذا العلم لومدى‬


‫العلقة اللوثيقة التي تتجمع بينه لوبين علم التصميم العمراني‪ ،‬حيث يرتبط هذا اليخير بعلقة لوثيقة‬ ‫مع أفراد المتجتمع قائمة على التأثير لوالتأثر المتبادل فيما بينهما‪.‬‬ ‫كما لوناقشت الباحثة دلور المرأة العربية في المتجتمع‪ ،‬لوتطلور هذا الدلور لينتقل من‬ ‫المسؤلولية دايخل المنزل ليشمل أيضا مسؤلولياتها المهنية يخارتجه‪ ،‬لوبالتالي فإن استيخدام المرأة‬ ‫لفراغات المدينة لويخدماتها العامة قد ازداد نظ ار لمسؤلولياتها التجديدة في المتجتمع‪.‬‬ ‫لوبما أن النلوع التجتماعي يناقش العلقة المتبادلة بين الرتجل لوالمرأة دايخل الثقافة‬ ‫اللواحدة‪ ،‬لوبما أن الرتجال لوالنساء يشتركلون في استيخدام الفراغات الحضرية‪ ،‬فقد تطرق النلوع‬ ‫التجتماعي إلى علقة المرأة بالفراغات الحضرية التي تستيخدمها‪ ،‬لوفيما إذا كانت هذه الفراغات‬ ‫تلئمها أم ل‪ ،‬لوعلى ضلوء ذلك فقد ناقش الفصل الثالث احتياتجات المرأة دايخل البيئة الحضرية‬ ‫التي تعيشها‪ ،‬لومدى مساهمة تلوفير هذه الحتياتجات على شعلور المرأة بالراحة لوالمان‪.‬‬ ‫أما الفصل الرابع فقد تحدث بشكل ألوسع عن منهتجية الدراسة لوتجمع المعللومات لوتشكيل‬ ‫الستبانة‪ ،‬كما لوناقش بشكل أساسي لواقع المرأة المحلية في الفراغات الحضرية دايخل مدينة‬ ‫نابلس‪ ،‬لوعن كيفية استيخدامها لهذه الفراغات لوفيما إذا كانت تتفاعل مع المحيط البيئي بصلورة‬ ‫‪9‬‬ ‫ف ‪ ‬عالة أم غير ف ‪ ‬عالة‪ ،‬لوفيما إذا كانت احتياتجاتها دايخل هذه الفراغات تراعى من‬ ‫قبل سياسات‬ ‫التيخطيط عند تصميم لوتشكيل البيئة الحضرية أم ل‪.‬‬ ‫لوفي النهاية‪ ،‬تنالول الفصل اليخامس النتائج لوالتلوصيات التي تم التلوصل إليها بناء على‬ ‫المعللومات لوالمشاهدات المتلوفرة ضمن حدلود منطقة الدراسة‪__.‬‬

نشاط 4  
نشاط 4  
Advertisement