Page 1

‫التجربة الغربية في التوفيق بين التخطيط العمراني والحركة والنقل والمرور‬ ‫الدكتور مهندس ‪ /‬نبيل الكردي‬

‫مخطط مدن ‪ -‬وزارة الشؤون البلدية – عمان – المملكة الردنية الهاشمية‬ ‫‪Email: nabeelprimo@hotmail.com‬‬

‫الملخص ‪:‬‬ ‫تشكل مسألة الزدحام المروري إحدى أكبر المشاكل التي تواجهها المدينة المعاصرة اليوم‪ .‬وهكذا فإن صانعي القرارات في هذه المدن‪،‬‬ ‫في ظل حال يزداد سوءاً يوماً بعد يوم‪ ،‬ليس لهم من مفر إل أن يبحثو عن الحلول المناسبة وفي أقصر مدة ممكنة ‪.‬‬

‫إن الثورة الصناعية في اوربا كانت العامل الكبر الذي قلب الموازين في المدن الوروبية‪ .‬ومع تطور ما يدعى بعلم التخطيط الحضري أو‬ ‫العمراني وظهور من يسّم وون بعمالقة التخطيط والتنظيم في هذه المدن‪ ،‬والذين وضعوا خططاً عملت تغيرات جذرية في المدن نذكر منها‬ ‫مخطط هاوسمان وفتح الشوارع العريضة )‪ (Boulevards‬في باريس ومخطط الحلقة )‪ (Ring‬للحفاظ على وسط فيينا ومخطط سرداه‬

‫)‪ (Cerda‬لمدينة برشلونة‪ ،‬والعديد من الذين ساعدوا على حل مشاكل لم تشهدها المدن من قبل‪ ،‬إل أنهم وبنفس الوقت لم يتخيلوا‬ ‫يوماً أن تصبح حركة المرور والنقل يمثل ما هي عليه الن‪ ،‬ومن هنا نقول إن هذه الخطط والتجارب تبدو غير شاملة لنها تفتقر إلى‬

‫عنصر مهم اصبح أحد ركائز التخطيط الحضري أل وهو كل ما يتعلق بالنقل والمرور ‪.‬‬

‫وربما يزيد في تفاقم مشكلة الحركة والمرور في الدول النامية قلة المصادر التمويلية وعوامل الهجرة المختلفة ونشوء ما يسمى‬ ‫بالتجمعات العشوائية والكثير من المشاكل الخرى التي تستدعي مراجعة وتحديث السياسات المتبعة لتنظيم المدن‪.‬‬ ‫ومما ل شك فيه أن هناك قضايا عديدة تميز المدينة العربية عن تلك الغربوية‪ :‬التاريخ‪ ،‬البنية التحتية‪ ،‬التشريعات والقوانين وغيرها‪ .‬وفي‬ ‫نفس الوقت فإن هناك مسائل ومشاكل تشارك فيها المدن الغربية مثل تلك التي تتعلق بالزدحام المروري والحاجة إلى الربط بين قضايا‬ ‫التخطيط العمراني وقضايا الحركة والنقل والمرور‪.‬‬ ‫وعليه فإن هذه الورقة سوف تستعرض بعض التجارب الوروبية الحديثة في هذا الاطار نذكر منها اليطالية‬

‫)‪Il Piano Urbano del‬‬

‫‪ (Traffico‬التي ترتكز على عدة محاور اهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحسين الوضاع والظروف المرورية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬زيادة المانة على الطرق‪.‬‬ ‫‪ -3‬محاربة التلوث الجوي ومصادر الزعاج الصوتي ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تعزيز مبدأ توفير الطاقة‪.‬‬ ‫‪ -5‬احترام المعايير البيئية‪.‬‬ ‫أو تلك السياسات التي اتبعتها المملكة المتحدة )‪ (Road Traffic Reduction Act 1997‬للحد من الزمة المرورية في المدن‬ ‫والتي ارتكزت هي الخرى على محاور اهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬دعم خيارات للنقل العام ملئمة للجميع‪.‬‬ ‫‪ -2‬تسهيل كل ما يحد من التنقل خاصة كل ما يشجع على تجنب المركبة الخاصة‪.‬‬ ‫سوف تتطرق الورقة ايضاً إلى مقتطفات من بعض التجارب الوروبية الخرى في هذا المضمار بما في ذلك النواحي التشريعية ووضع‬

‫المعايير والمقاييس اللزمة لجعل قضايا النقل والمرور جزء ل يتجزأ من قضايا التخطيط العمراني ‪.‬‬

‫المحتويوات‬ ‫‪13‬‬


‫‪ -‬المقدمة ‪.‬‬

‫ خطط التنظيم المروري ) ‪ – (PUT‬إيطاليا ‪.‬‬‫ قانون تخفيض الزدحام المروري في المملكة المتحدة ‪.‬‬‫ أمثلة على تجارب بعض المدن الوروبية ‪.‬‬‫‪ -‬بيرجامو – إيطاليا ‪.‬‬

‫ فرايبيرج – ألمانيا ‪.‬‬‫ ليسستر – المملكة المتحدة ‪.‬‬‫ روتيردام – هولندا ‪.‬‬‫‪ -‬بولونيا – إيطاليا ‪.‬‬

‫ بريستول – المملكة المتحدة ‪.‬‬‫‪ -‬جوذينبيرج – السويد ‪.‬‬

‫ توصيات للمدن العربية ‪.‬‬‫‪ -‬المراجع ‪.‬‬

‫مقدم ووة ‪:‬‬

‫إّن الثورة الصناعية في أوروبا كانت العامل الكبر الذي قلب الموازين في المدن الوروبية ‪ .‬ومع تطوور موا يودعى بعلوم‬ ‫التخطيط الحضري أو العمراني وظهوور موا يسومّو نو بعمالقوة التخطيوط والتنظيوم فوي هوذه المودن ‪ ،‬والوذين وضعوا خطوط‬

‫عملووت تغي ورات جذريوة فووي الموودن نووذكر منهووا مخطووط هاوسوومان وفتووح الشوووارع العريضووة"‪ "Boulevards‬فووي بوواريس‬ ‫ومخطووط الحلقووة "‪ "Ring‬للحفوواظ علووى وسوط فيينووا ومخطووط سوورداه "’‪ " Cerda‬لمدينووة برش لونة ‪ ،‬والعديوود موون الووذين‬

‫ساعدوا على حول مشواكل لوم تشوهدها المودن مون قبول ‪ .‬إلّ أنهوم وبنفوس الووقت لوم يتخيلووا يوم اً أن تصوبح فيوه حركة‬

‫المرور والنقل إلى ما هو عليه الن‪ .‬ومن هنا نقول إن هذه الخطط والتجارب بدت تصبح غير شاملة لنها تفتقوور إلووى‬

‫عنصر مهم أصبح أحد ركائز التخطيط الحضري أل وهو كل ما يتعلق بالنقل والمرور ‪.‬‬

‫ولهمية الخطط والقوانين التي مرت بها الدول الوروبية في القرن الماضي في مجال الحركة والنقل والمرور تركز هوذه‬

‫الورقة على بعض الخطط التي اتبعتها بعض الدول الوروبية في هذا السياق حيث نعتبر أن الهداف والسياسووات الوتي‬ ‫تتضوومنها هووذه الخطووط ذات أهميووة بالغووة وكنقطووة انطلق لي مشووروع لخطووة تنظيميووة تتعلووق بقضووايا الحرك ة والنقوول‬

‫والمرور‪ .‬فخطة التنظيم المروري‬

‫)‪ (PUT‬اليطالية والتي فرضتها الفقرة رقم ‪ 36‬من قانون الطرق اليطالي علوى كول المودن الوتي يزيد عودد سوكانها عون‬ ‫يثليثين ألف نسمة ترتكز على محاور رئيسية كتحسين الظروف المرورية ‪ ،‬المان على الطرق ‪ ،‬محاربة التلوووث ‪ ،‬توووفير‬ ‫الطاقووة ‪ ،‬واحووترام معووايير البيئووة الحض ورية ‪ ،‬وك ذلك السياسووات والسووس والسووبل التنفيذيووة لهووذه الخطووة جميعهووا موون‬

‫الممكن أن يحتذى بها للحصول على خطط شاملة في مدننا العربية بأفضل النتائوج وبالطبع موع مراعواة بعوض المعوايير‬ ‫التي تتعلق بهوية وتاريخ هذه المدن ‪.‬‬

‫وكذلك بالنسبة لقانون الزدحام المروري في المملكة المتحدة والذي فرض على البلديات يمثل تجربة أخرى تقدم لنوا‬

‫‪14‬‬


‫بعض الفكار الجديدة والتي تركز على أهمية التكامل بين سياسات النقل وسياسات استخدامات الراضي ‪.‬‬

‫والمثلوة الوتي نطرحهوا فوي هوذه الورقة تقووم جميعهوا علوى خطوط قوامت بإعودادها دول أوروبيوة مختلفوة بول فرضتها علوى‬

‫المدن ضمن معايير معينة تركز على قضايا الزدحووام المووروري وتبعيوواته والطوورق والسياسووات اللزمة للسوويطرة علووى هووذه‬ ‫الظواهر ‪.‬‬

‫فخطة التنظيم المروري لمدينة بيرجامو اليطالية ما هوي إل واحودة مون خطوط )‪ (PUT‬الوتي توم ذكرها مسوبقاً وحيوث أن‬

‫السس والهداف التي تم إتباعها جميعها محددة من قانون الطرق اليطالي والذي تم ذكره أيضاً ‪ .‬فقوود لمووس سووكان‬ ‫بيرجامو النتائوج اليجابيوة بعود تطوبيق الخطوة المرورية فيهوا مون حيوث تقليوص نسوبة الموراض المرتبطوة بوالتلوث الجووي‬

‫وتقليووص نسووبة الخسووائر فووي الرواح الناتجووة عوون الحوووادث المروريوة وذلووك بعوود أن تضوومنت الخطووة حمايووة مناسووبة‬

‫للمنااطق التي يتردد عليها الاطفال وكبار السن من خلل تقليص مورور المركبوات فوي هوذه المنوااطق أو لتحديود سورعتها‬

‫إلى أقل سرعة ممكنة ‪ .‬كما تضمنت هذه الخطة أيضاً مراجعة هيكلة ترتيب الطرق في المدينة ‪.‬‬

‫أموا مثوال فرايوبيرج – ألمانيوا والوذي نقودمه بعنووان ‪ :‬سياسوة النقول العوام كمفتواح لتنظيوم الحركة المرورية حيوث توبين لنوا‬

‫الخطة المرورية الشاملة التي تم إعدادها عام ‪ (General Verkehrs Plan) 1979‬اندماج سياسووة النقوول موع القضووايا‬ ‫التنظيمية الخرى ومن يثمة إعطاء أهمية أكبر للعتبارات البيئية ‪ .‬أما العنصر الرئيسي في هذه الخطة فهو توووفير البنيووة‬ ‫التحتيوة للنقوول العووام بأفضوول الظووروف الممكنووة حيووث تووم إيجوواد آليووات مناسووبة لتحسووين وتطوووير خطوووط الووترام وخطوووط‬

‫الحافلت ‪.‬‬

‫وأخيراَ فإن سياسة التسعير في النقل العام كان لها دور إيجابي في تحّو لو كثير من الموااطنين لسوتخدام خطووط النقول‬ ‫العام بدلً من استخدام المركبات الخاصة ‪.‬‬

‫أمووا مثووال ليسسووتر – المملكووة المتحوودة فيمثوول نموذج واً للمحافظووة علووى البيئووة علووى المسووتوى الوروبوي باعتبووار مبوودأ‬

‫النوعية البيئية كأحد أولويات المجلس البلدي للمدينة وباعتماد سياسة تعزيز وسائل النقل غير اللية وتشوجيع وإعطواء‬

‫أولويات لوسائل النقل العام ‪.‬‬

‫وتودعم تجرب ة روتوردام – هولنوودا مسووألة التعوواون بيوون القطوواعين العووام والخوواص لتنظيووم حرك ة النقوول والموورور واسووتخدام‬ ‫وسائل التكنولوجيا الحديثة لعطاء معلومات عن الحركة المرورية ‪.‬‬

‫وفوي بولونيووا – إيطاليووا فووي )‪ (PUT‬الخاصووة بهووا كووان لهووا فض ولً كووبيراً فووي جعوول بولونيووا كووأولى الموودن اليطاليووة الووتي‬

‫شاركت في المشروع الدولي لتقليص يثاني أكسويد الكربون مون خلل السووتخدام الواسووع للحوافلت الكهربائيووة ‪ ،‬كمووا‬ ‫ركزت خطة التنظيم المروري في بولونيا على إيجاد توازن بين وسائل النقل العام والخاص ‪.‬‬

‫خطة التنظيم المروري – إيطاليا ) ‪(Piano Urbano Del Traffico ( PUT‬‬ ‫تنوص الفقورة رقم ‪ 36‬مون قوانون الطورق اليطوالي علوى انوه "يفورض علوى كول مدينوة يزيد عودد سوكانها عون ‪30.000‬‬ ‫نسوومة مووا يوودعى بخطووة التنظيووم المووروري ) ‪( PUT‬و ‪ ،‬كمووا يمكوون اسووتثناء بعووض الموودن تنطبووق عليهووا بعووض الظووروف‬ ‫الخاصة"‪.‬‬

‫تتضمن هذه الخطة عدة مشواريع تهودف إلوى تحسوين ظوروف الحركة علوى الطورق للمودن ‪ ،‬لممورات المشواة ‪ ،‬لوسائل‬

‫‪15‬‬


‫النقول العوام وللمركبوات الخاصوة‪ .‬جميوع هوذه المشواريع قابلوة للتنفيوذ فوي فوترة مودتها سونتين ‪ ،‬وضمن تووجه مبنوي علوى‬

‫التزويد ببنى تحتية ووسائل نقل يثابتة في بنيتها الساسية ومن هنا فأن الو ) ‪ ( PUT‬يرتكز على عدة محاور أهمها‪:‬‬ ‫‪ .1‬تحسين الوضاع والظروف المرورية‪.‬‬ ‫‪ .2‬زيادة المان على الطرق ‪.‬‬

‫‪ .3‬محاربة التلوث الجوي ومصادر الزعاج الصوتي‪.‬‬ ‫‪ .4‬تعزيز مبدأ توفير الطاقة ‪.‬‬

‫‪ .5‬احترام معايير البيئة الحضرية‪.‬‬

‫أن خطة التنظيم المروري ) ‪ ( PUT‬يجب أن تكون قابلة للتنفيذ الفوري حتى يتسوونى وبأقوول التكوواليف الممكنووة احتووواء‬ ‫أقسووى الظوروف المرورية ‪ ،‬خاصووة فوي المنوااطق العمرانيووة ذات المسوواحات الكوبيرة ‪ ،‬وتعتموود هوذه الخطوة علووى تحسووين‬ ‫البنى التحتية وخدمات النقل العام كعناصر أساسية لمواجهة هذه الظروف‪.‬‬

‫غالباً ما تكون خطط التنظيم المووروري وسيلة للسويطرة علوى حركة السويارات فوي المودن ‪ .‬إل انوه يجوب أن نأخووذ بعيوون‬ ‫العتبار إن هذه السيطرة ل تنفذ معتمدًة على عامول يثوابت ‪ ،‬بول علوى متغيور يعتمود علوى كميوة المركبوات والوتي بودورها‬

‫تعتمد على مجموعة من العلقات والظواهر المرتبطة بسياسات المدينة التوسعية والنشائية‪.‬‬

‫تساهم الو ) ‪ ( PUT‬بتحسين حركة المرور على الطرق عن اطريق اللجوء إلى سياسات أهمها‪:‬‬

‫‪ .1‬حماية وتفعيل خطوط النقل العام ‪.‬‬ ‫‪ .2‬تنظيم المواقف للمركبات‪.‬‬

‫‪ .3‬تحديد المنااطق ذات الضغط المروري الكبر ووضع خطط بناءاً على الوضاع الموجودة على الواقع‪.‬‬

‫للوصوول إلووى هووذه الهووداف تقوووم الو و ) ‪ ( PUT‬بالضووافة إلووى ذلووك علووى تشووجيع اسووتخدام اك بر لوسوائل النقوول العووام‬ ‫بووالتركيز علووى دعووم الجوراءات القانونيووة المانعووة ‪ ،‬كعوودم السووماح للحووافلت الثقيلووة بووالمرور ببعووض الطوورق ‪ ،‬إجوراءات‬

‫لتقليص عدد السيارات في وسط المدينة ‪ ،‬وبتحديوود السوورعة للمحافظوة علووى السوولمة العاموة‪ .‬كموا ترتبوط هوذه الخطوة‬ ‫موون جهووة أخوورى بدراسووات تنظيميووة بحتووة‪ ،‬حووتى يكتسووب الطووابع التنفيووذي مجووالً ا‪,‬سووع موون ذلووك الووذي يتعلووق فقووط‬

‫بالزدحام المروري ويشمل كل ما تعلق بعناصر الحركة في المدينة ) ممرات للمشاة ‪ ،‬النقل العام ‪ ،‬المركبات الخاصة‬ ‫‪ ،‬مواقف وبدائل أخرى مناسبة ( أو على القل ومن خلل الحركة ا لمرورية على الطرق إعطاء مؤش رات حوول التنظيوم‬ ‫الفراغي لكل هذه العناصر ‪.‬‬

‫إن المبوودأ الول الووذي تقوووم عليووه الخطووة التنظيميووة هووو ذلووك الووذي يتعلووق بإعطوواء رؤيووة شوواملة حووول اللمووام بكوول‬

‫احتياجووات الحرك ة المروريوة والمووان علووى الطوورق ‪ ،‬الحفوواظ علووى البيئووة ‪ ،‬القتصوواد الموودني وتووفير الطاقووة ‪ " .‬مدينووة‬

‫افضل من الناحية البيئية والجتماعية هي الطبع اكثر ملئمة للعيش وبالتالي يجب أن تنفذ على الواقع"‪.‬‬

‫أما السس والمعايير الجديدة التي تقدمها الو ) ‪ ( PUT‬فتتمثل بما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬المراجعة الدورية للخطط كل سنتين ‪.‬‬ ‫‪.2‬‬

‫الملئمة موع الخطوط الخورى ذات العلقوة مثول خطوة النقول " ‪ " Il Piano Del Trasporto‬وخطوة التنظيوم المحليوة‬ ‫بالنسبة للختبارات التنظيمية ‪.‬‬

‫‪ .3‬ضرورة التنسيق مع كافة الاطراف المعنية لتلبية الحتياجات المختلفة ‪.‬‬

‫‪16‬‬


‫*خطة التنظيم المروري ) ‪ ( PUT‬لمدينة روما – تقسيم العاصمة إلى أربعة أجزاء بين وسائل النقل العام والخاص‬

‫)التقسيم ليس بالضرورة يثابتا يل من الممكن أن يتغير حسب المنااطق المراد الوصول إليها و مستوى البنى التحتية(‬

‫أهداف الو ) ‪: ( PUT‬‬ ‫‪ -1‬تحسين الظروف المرورية ‪:‬‬

‫تحسين ظروف المرور للطرق ضمن معايير الحركة والوقوف للمركبات يعني الوصول إلى نظووام للحركة بأفضوول مسووتوى‬ ‫للخدمووة ‪ ،‬مووع مراعوواة القيووود القتصووادية ‪ ،‬التنظيميووة والبيئيووة ‪ .‬ويتمثوول مسووتوى الخدمووة بالقوودرة علووى تسووهيل توودفق‬

‫المركبات ‪ ،‬حيث أن هوذا التسوهيل بالضوافة إلوى أنوه يحود مون الرباك علوى الطورق ويعطوي حركة أسورع وأكوثر انتظامواً‬ ‫فأن له تأيثير إيجابي على حركة النقل العام ‪ ،‬وذلك من خلل تقليووص وقت الحركة وبالتووالي تقليووص للتكوواليف المترتبووة‬

‫على هذه الحركة ‪.‬‬

‫إن تحسين ظروف الحركة المرورية يتطلب أيضا جهداً اكبر للحصوول علووى مدينوة ذات عودد اكبر مون ممورات المشوواة‬ ‫ومن يثم توفير مواقف للمركبات للحفاظ على الوقت الضائع الناتج عن نقص في هذه المواقف‪.‬‬ ‫‪ -2‬زيادة المان على الطريق ‪:‬‬

‫تهيئ الو ) ‪ ( PUT‬ظروفاً افضل للمان علوى الطورق ولتقليووص الحووادث المرورية وذلووك مون خلل الفصول بيوون عناصور‬

‫الزدحام المروري ومن يثم السيطرة عليهوا‪ .‬خاصوة تطوبيق مقترحات مبنيوة علوى أسوس تحليليوة لسووباب الحوووادث ‪ ،‬موع‬ ‫التركيز على تلك المتعلقة بنقص في البنى التحتية أو بتنظيم حركة السير‪.‬‬

‫عنايووة اكبر يجووب أن توووجه نحووو توووفير عوودد كوواف موون ممورات الوودراجات الهوائيووة ‪ ،‬المشوواة ‪ ،‬اطلب الموودارس وذوي‬

‫الحتياجات الخاصة ‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫خطة التنظيم المروري لمدينة بياتشنزا اليطالية ‪2004‬‬ ‫لوحة رقم ‪42‬‬

‫ممرات الدراجات الهوائية المقترحة‬

‫― ممرات الدراجات الهوائية للمدارس‬ ‫― ممرات الدراجات الهوائية شرق – غرب‬

‫‪ -3‬الحد من التلوث الجوي ومصادر الزعاج الصوتي‪.‬‬

‫تعمل الو ) ‪ ( PUT‬على تقليص نسبة التلوث الجوي ومصادر الزعاج الصوتي خاصة في تلووك المنووااطق ذات الزدحووام‬ ‫المروري الكثيف حيث تكون حركة السير فيها بطيئة جداً ‪ .‬وفي هذا المجووال تتبنووى هوذه الخطوة عوودة معوايير مون اجول‬

‫زيادة سرعة تدفق المركبات وذلك من خلل ما ذكر سابقا في بند " تحسين الظروف المرورية" أو من خلل إج وراءات‬

‫تهدف إلى السيطرة على حركة المركبات ولتحديد مرور هذه المركبات في بعض المنااطق‪.‬‬ ‫‪18‬‬


‫ولتحقيووق هووذا الهوودف يجووب أن تكووون هنوواك قياسووات دورية لنسووبة التلوووث الجوووي وكميووة الزعاج الصوووتي خاصووة فووي‬

‫المنااطق التي يجب أن تتوفر فيها معايير بيئية مناسبة كالمشافي والمدارس‪.‬‬ ‫‪ -4‬توفير الطاقة‪.‬‬

‫إن الستخدام الصحيح لوسائل النقل وللطرق يترتب عليه تدفق افضلب للحركة المرورية وبالتالي فان هذا يووؤدي علووى‬ ‫اختصووار للوووقت وتوفير للطاقووة سووواءاً لوسائل النقوول العووام أو الخوواص ‪ .‬بالضووافة إلووى أن الفحووص الوودوري لمحركات‬

‫المركبات العامة والخاصة ينعكس إيجابيا على توفير الطاقة ومن يثم تقليص نسبة التلوث الجوي‪.‬‬

‫إن خطوة التنظيوم الموروري ) ‪ ( PUT‬تمثول فوي هوذا الاطوار نقطوة مهموة نحوو تحقيوق مكاسوب اقتصوادية علوى المسوتوى‬ ‫القومي والتي بدورها تفوق بكثير التكاليف المترتبة على البلديات من جراء تطبيق بنود هذه الخطة ‪.‬‬ ‫‪ - 5‬التوافق والنسجام مع القوانين التنظيمية ‪.‬‬

‫إن الو و ) ‪ ( PUT‬مووا هووي إل أداة تنظيميووة تتبووع المخطووط التنظيمووي العووام للمدينووة )‬

‫‪Master Plan‬‬

‫(و ‪ ،‬مووع أنهووا أحيانووا‬

‫تتضمن بعض التعديلت على هوذا المخطوط وعلوى أدواتوه التنفيذيوة ‪ .‬ويمكون الحصوول علوى هوذا التوافوق بوالتحقق مون‬

‫أن مشاريع البنى التحتية التي يتبناهوا ال و ) ‪ ( PUT‬هوي محتوواة أصول فوي بنوود ال و ) ‪ ( Master Plan‬أو مون التحقوق مون‬

‫أن كافة التحولت في استخدامات الراضي التي تتضمنها الخطط التنظيمية السووائدة في المدينة تتلءم مع ما تحتويه‬ ‫الو ) ‪. ( PUT‬‬

‫‪ - 6‬احترام معايير البيئة الحضرية‪.‬‬

‫يتمثل هوذا الهودف بالمحافظوة علوى عناصور البيئوة الحضورية وتحسوينها المتمثلوة بوالمراكز التاريخيوة ‪ ،‬المنوااطق اليثرية ‪،‬‬ ‫المنااطق الطبيعية والماكن العامة ) ممورات المشواة ‪ ،‬النشوااطات التجارية والثقافيوة ‪ ،‬الحودائق العاموة (‪ .‬وتتضومن خطوة‬

‫إعادة تأهيل المنااطق والمراكز المذكورة تقليص الزدحووام الموروري حولهووا ‪ ،‬وضمن رؤية تسووهل الوودخول أليهووا ومن يثووم‬ ‫المحافظة على الدور الوظيفي لكل منها‪.‬‬ ‫‪ -‬المراحل والمحتويات التصميمية‬

‫تحتوي الو ) ‪ ( PUT‬على يثلث مراحل تصميمية والتي بدورها تنفذ من مختلف الجهات المختصة‪:‬‬

‫‪ .1‬خطة التنظيم المروري العامة ) ‪.Piano Generale Del Traffico Urbano) P.G.T.U‬‬ ‫وتشتمل على الخطة الولية التي تضم المراكز السكنية للمدن‪.‬‬

‫‪ .2‬الخطط التفصيلية ) ‪..i Piani Particolareggiati) P.P‬‬ ‫ويقصد بهوا المشواريع المعودة لتنفيوذ موا تنوص عليوه ال و ‪ P.G.T.U‬إل أن المسواحات الوتي تشوملها تكوون اصوغر‬ ‫من الولى‪.‬‬

‫‪ .3‬الخطط التنفيذية ‪.‬‬

‫ويقصد بها المشاريع المعدة لتنفيذ الخطط التفصيلية حيث يمكن أن تشمل كافة المنطقة التي يشووملها المخطووط‬ ‫التفصيلي أو جزء منها‪.‬‬

‫‪ -‬السبل التنفيذية‬

‫هناك يثلث مراحل أساسية إل وهي‪:‬‬

‫‪19‬‬


‫‪ .1‬إصوودار الق ورار ‪ .‬وتتمثوول هووذه المرحلووة بتصووديق خطووة ا لتنظيووم المووروري العامووة ‪ P.G.T.U‬موون قبوول المجلووس‬ ‫البلدي الذي بدوره يقوم بتخصيص التمويل المناسب لتنفيذ ا لمشاريع ‪.‬‬

‫‪ .2‬التنفيذ ‪ .‬ويتمثل بتنفيذ ما تتضمنه الخطط التفصيلة ‪ .P.P‬والخطط التنفيذية ‪.‬‬

‫‪ .3‬الدارة ‪ .‬وذلووك عوون اطريوق تووأمين احووترام السووس والمواصووفات المتفووق عليهووا وبالتووالي إمكانيووة إج وراء تعووديلت‬ ‫محتملة في حالة الحصول على نتائج غير مرضية أو بواللجوء إلوى إجوراءات وقائيوة كتلوك الوتي تحود بشوكل كوبير‬ ‫مون حركة المركبوات فوي بعوض المنوااطق أو الحود مون التلووث الجووي والزعاج الصووتي وتشوجيع النقول العوام علوى‬

‫حساب المركبات الخاصة ‪.‬‬

‫ق و ووانون تخفي و ووض الزدح و ووام الم و ووروري ف و ووي المملك و ووة المتح و وودة لع و ووام ‪Road Traffic ) 1997‬‬ ‫‪( Reduction Act 1997‬‬ ‫لقد فرض هذا القانون على السلطات المحلية في المملكة المتحدة بتبني خطة لتقليص الزدحووام الموروري‪ .‬ويذكر أن‬ ‫موون أهووم الولويات الووتي تقوودمها هووذه الخطووة هووي تقليووص أحووداث الشوووارع الجديوودة إلووى أعلووى حوود ممكوون واسووتخدام‬

‫أفضل للشوارع الموجودة مسبقًا‪ .‬وقد اصبح هذا التوجه نموذجاً يحتذى به في كثير من التجارب الدولية ا لخرى ‪.‬‬

‫كمووا أن توووجه السياسووات المتبعووة يجووب أن يكووون نحووو تقليووص الحاجووة إلووى الحرك ة والووذي ينتووج عنووه تقليووص للزم ة‬

‫المرورية‪ .‬فووالتخطيط الحضووري ‪ ،‬سياسووات اسوتخدامات الراضووي وحتى الحلوول التنفيذيوة متعوددة الغوراض ‪ ،‬جميعهوا‬

‫قد تساعد على التقليص من الطلب على الحركة باستخدام المركبة الخاصة ‪.‬‬

‫لقد ركز هذا القانون على أهمية التكامل بين سياسات النقل وسياسات اسووتخدامات الراضووي ‪ ،‬خاصووة علووى المسووتوى‬ ‫المحلي‪ .‬وذلك بهدف‪:‬‬

‫‪ .1‬تشجيع خيارات للنقل مناسبة اكثر‪.‬‬ ‫‪ .2‬تسهيلت للحد من استخدام وسائل النقل خاصة المركبة الخاصة ‪.‬‬

‫أما بالنسبة إلى السياسات المتبعة لتقليص الزدحام المروري فيتضمن البرنامج النجليزي الفكار التالية‪:‬‬

‫‪ .1‬التكامل بين قضايا التخطيط العمراني وقضايا الحركة والنقل والمرور‪.‬‬

‫‪ .2‬التركيز على محاور الطلب على وسائل النقل‪ :‬وسط المدينة والقطاب الرئيسية للمدن‪.‬‬ ‫‪ .3‬توفير مرور ملئم للشخاص والدراجات الهوائية ‪.‬‬

‫‪ .4‬تركيووز الكثافوة السووكانية والسووتخدامات الخوورى ضوومن المنووااطق الحضورية الموجودة مسوبقاً والووتي يمكوون الوودخول‬ ‫إليها دون الحاجة إلى استخدام المركبة الخاصة ‪.‬‬

‫‪ .5‬تركيز بعض الوظائف في المنااطق الريفية حول مراكز الخدمات كأقطاب جذب للتجمعات السكانية ‪.‬‬

‫‪20‬‬


‫•‬

‫•‬

‫أحد الطرق المستخدمة في المملكة المتحدة يبين توفير مسرب خاص للحافلت ‪.‬‬

‫* أحد الطرق الداخلية في المملكة المتحدة يبين توفير مسارب للمركبات وللدراجات الهوائية ‪.‬‬

‫أمثلة على تجارب بعض المدن الوروبية ‪:‬‬ ‫‪ .1‬بيرجامو – إيطاليا )‬

‫‪Bergamo-Italy‬‬

‫(‬

‫الزدحووام المووروري الهائوول هووو أحوود الخصووائص الووتي تميووز مدينووة بيرجامو حيووث تعبرها مووا يقووارب المائووة وعشورين ألووف‬ ‫مركبة يوميا‪ ،‬وحيث أن هذه المركبات تضغط بشكل مباشر على مركز المدينة و الحياء المجاورة ‪.‬‬ ‫* المشاكوول‪.‬‬

‫‪ .1‬أمراض ومشاكل صحية ناتجة عن التلوث الجوي‪.‬‬

‫‪ .2‬خسائر في الرواح وجرحى من جراء الحوادث إذ تعتبر بيرجامو من أوائل المدن اليطالية من حيث عوودد حوووادث‬ ‫السير‪.‬‬

‫‪ .3‬عدم التقيد الكامل بقوانين السير خاصة على حساب الفئات الضعف كالرصفة وممرات الدراجات الهوائية ‪.‬‬ ‫‪ .4‬تفضيل استخدام وسائل النقل الخاصة من قبل الموااطنين‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫‪ .5‬عوودم وج ود اسووتراتيجيات واضووحة تهوودف إلووى الربوط والتنسوويق بيوون القوووانين والتش وريعات اللزم ة لدارة المدينووة‪:‬‬

‫قوانين تنظيمية ملئمة‪ ،‬خطط لتنظيم الحركة والمرور‪ ،‬خطط لتنفيوذ المنشوآت العاموة‪ ،‬سياسوات اقتصوادية ملئموة‪،‬‬ ‫وبرنامج مناسب يتضمن تعيين أوقات زمنية لتنظيم حركة السير‪.‬‬

‫* الهووداف‪.‬‬

‫‪ .1‬تبني فكرة تحسين المستوى البيئي كخيار أساسي بين الخيارات الستثمارية والدارية للمدينة‪.‬‬

‫‪ .2‬إعطاء الولوية إلى قضايا السير والزدحام المروري بين القضايا المطروحة لتحسين نوعية الحياة في المدينة‪.‬‬ ‫‪ .3‬تبني مقترحات تتضمن منع وصول المركبات إلى وسط المدينة واعتبارها منطقة معزولة مروريًا‪.‬‬ ‫* البرامووج‪.‬‬ ‫‪ .1‬اعتموواد سياسووات ومشوواريع وبرامووج لتجووارب سووابقة فووي مجووال الحرك ة والموورور ضوومن خيووارات اقتصووادية وتمويليووة‬ ‫مناسبة ‪ ،‬بحيث تأخذ بعين العتبار المنااطق المحيطة ببيرجامو والتابعة لها إداريا‪.‬‬

‫‪ .2‬تبنو ووي أولويووات حوووول تحديو وود السياسو ووات والسوووتراتيجيات المتبعوووة ‪ :‬تعزيووز وتقويووة خطو وووط السوووكك الحديديوووة‬ ‫والحافلت‪ ،‬توفير المواقف على جوانب الشوارع الرئيسية لوسائل النقل العام‪.‬‬

‫* الخطوة المروريووة‬

‫تتضمن خطة التنظيم المروري للمدينة المقترحات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬حماية مناسبة للمنااطق التي تتردد عليها الفئات الضعيفة ) الاطفال ‪ ،‬كبار السن ‪ ،‬المرضى ‪ .. ،‬الخ( بووالقرب موون‬ ‫المدارس‪ ،‬المشافي ‪ ،‬المعابد ‪ ،‬وسط المدينة ‪ .‬وذلك من خلل تقليص مرور المركبات في هذه المنااطق إلى اقوول‬

‫حد ممكن أو بتحديد سرعتها إلى اقل سرعة ممكنة ‪.‬‬

‫‪ .2‬تسووهيل موورور وسائل النقوول العووام وذلووك موون خلل تخصوويص مسووارب خاصووة لهوا واسووتخدام مووا يسوومى بالشووارات‬ ‫الضوئية الذكية‪.‬‬

‫‪ .3‬مراجعة لهيكلة وترتيب الطرق في المدينة باعتماد السس التالية ‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬

‫اعتماد حل التجاه الواحد على الطرق وذلك لتخفيف نسبة الزدحام ‪.‬‬

‫التخفيف من التقااطعات على الطرق ومن يثم تخفيف عدد الشارات الضوئية‪.‬‬

‫ج‪ .‬إدخال بعض العناصر الجمالية والتي تهدف إلى زيادة نسبة البقع الخضراء‪.‬‬

‫‪ .4‬إنشاء مسوارب للودراجات الهوائيوة وذلوك بهودف ربط العديود مون المواكن المسوببة للزدحوام الموروري ) مودارس ‪،‬‬ ‫محطات قطارات ‪ ،‬مباني عامة (‪.‬‬

‫‪ .5‬تسووهيلت وقوروض لتبنووي أفكووار جديوودة مثوول " التاكسووي المشووترك " وذلووك لتخفيووض نسووبة اسووتخدام المركبووات‬ ‫الخاصة ‪.‬‬

‫‪ .6‬السماح فقط لمركبات الموااطنين المقيمين بالدخول إلى وسط المدينوة وبالتوالي تقوية خطووط النقول العوام فوي هوذا‬ ‫التجاه‪.‬‬ ‫‪.7‬‬

‫زيوادة اسووتخدام المعوودات التكنولوجيووة مثوول "‬

‫‪Pilomat‬‬

‫" وهووي معوودات توضوع عووادة فووي الموواكن ذات" الموورور‬

‫المحوودود " والوتي يقتصوور دورها علووى السووماح لمركبووات معينووة بووالمرور ‪ ،‬وتعموول هووذه المعوودات علووى التعوورف علووى‬ ‫هذه المركبات إلكترونيا وغالباً ما تكون متصلة بحواجز تفتح تلقائياً عند مرورها‪.‬‬ ‫‪22‬‬


‫* السياسة التنظيمية للمدينة‪.‬‬

‫إن العامل الهم الذي يجب توفره في هذه السياسة هو ملئمتها للمتتطلبات الجديدة لقضووايا ا لحركة والموورور‪ .‬نوذكر‬ ‫في هذا السياق المقترحات التالية ‪:‬‬

‫‪ .1‬تعزيز انتشار المنتزهات والحدائق خاصة في مركز المدينة وذلك تدعيماً لفكرة محاربة التلوووث الجوووي الناتووج عوون‬ ‫الزدحام ا لمروري‪.‬‬

‫‪ .2‬إيقاف منح الرخص لقامة المراكز التجارية والتي من الممكن أن تساهم في زيادة الزدحام المروري‪.‬‬ ‫‪ .3‬منع إصدار الرخص لقاموة أي تجمعووات سووكانية أو أي نووع مون المنشوات بوودون أن تكوون موزودة بمواقووف خاصوة‬ ‫للمركبات وفي حالة منح مثل هذه الرخص يجب التحقق من اللتزام بالمواصفات المطلوبة‪.‬‬

‫‪ .4‬تحديوود شووبكة للطوورق الرئيسووية فووي المدينووة وإعطائهووا اطووابع وظيفووي‪ .‬حيووث تصوونف كشووبكة رئيسووية‪ ،‬تلووك الطوورق‬ ‫المصممة لحتواء حركة السير الكثيفة‪ ،‬وشبكة أخري تسمى شبكة الربط وهي تتضمن تلووك الطوورق المعوودة للربط‬

‫الداخلي بين المنااطق‪.‬‬

‫‪ .5‬التنسوويق مووع البلووديات المجوواورة ومع السوولطة القليميووة وذلووك لتحديوود خطووط متجانسووة ولتجنووب أي اختلل فووي‬ ‫التوازن من الناحية التنظيمية أو الدارية‪.‬‬

‫* السياسات الدارية للمدينة‪.‬‬ ‫‪.1‬‬

‫حيث يجب مراعاة المسائل التالية ‪:‬‬

‫تخصيص كمية اكبر من الموال العامة وخاصة تلك التي يتم تحصيلها عن اطريق إدارة السير والموورور ) مخالفووات‬

‫‪ ،‬عوائد التنظيم ‪ ... ،‬الخ ( وذلك لستثمارها في المسائل التالية ‪:‬‬

‫‪.1‬‬

‫إعادة تأهيل خط السكة الحديدية ‪.‬‬

‫‪.2‬‬

‫تنفيذ منشآت تهدف إلى زيادة المن على الطرق‪.‬‬

‫ج‪ .‬تقليص التلوث الجوي والزعاج الصوتي‪.‬‬

‫‪.2‬‬

‫كوول المشوواريع المعوودة لستصوولح وحمايووة الطوورق يجووب أن تحتوووي فووي نفووس الوووقت علووى معووايير خاصووة لحمايووة‬

‫‪.3‬‬

‫التشديد على وسائل الرقابة وذلك للوقاية ومعاقبة مخالفات السير خاصة ما يتعلق باختراقوات حودود السورعة ‪ ،‬أو‬

‫الموااطنين‪.‬‬

‫عدم احترام الماكن الخاصة لقطع المشاة‪.‬‬

‫‪ .2‬فرايبيرج – ألمانيا ) ‪( Freiburg - Germany‬‬

‫) سياسة النقل العام كمفتاح لتنظيم الحركة المرورية(‬

‫* الهووداف‪.‬‬

‫‪ .1‬زيادة نسبة وسائل الحركة غير اللية‪.‬‬ ‫‪ .2‬زيادة نسبة استخدام وسائل النقل العام ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تقليص حركة المركبات الخاصة ‪.‬‬ ‫‪ .4‬تقليص مواقف المركبات‪.‬‬ ‫‪ .5‬تقليص استهلك الطاقة‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫مقدمووة‪.‬‬

‫خلل الثليثين سنة الماضية ركزت سياسوة النقول فوي فريابيرج علوى إعطواء أهميوة اكبر للعتبوارات البيئيوة ‪ .‬فقود ادخول‬ ‫النقوول العووام تحسووينات جوهريوة أدت إلووى تقليووص واضووح لسووتخدام المركبووات الخاصووة ‪ .‬ومون جهووة أخوورى فووان هووذه‬ ‫السياسة قد وفقت بشكل مباشر بين قضايا البيئة والزدحام المروري وكافة المور المتعلقووة بهووا وبيوون مسووائل التخطيووط‬

‫الحضري وتنظيم المدن‪.‬‬

‫وتمثل سياسة النقل العام في فرابيرج مثالً يحتذى به للسباب التالية ‪:‬‬

‫‪ .1‬تقليص استخدام المركبات ‪.‬‬

‫‪ .2‬التطوير والتحسين المستمر لشبكات النقل العام ‪.‬‬ ‫‪ .3‬تحسين خدمات ا لنقل العام ‪.‬‬

‫‪ .4‬اعتبار المور البيئية والجتماعية أساسية لسياسة النقل ا لعام ‪.‬‬ ‫‪ .5‬دمج خطط النقل العام مع السياسات والخطط ا لخرى في المدينة ‪.‬‬ ‫* الهووداف‪:‬‬

‫إن مدينة فرابيرج هي إحدى المدن اللمانية التي ليس لسياساتها التنظيمية علقة حميمووة موع المركبووات ‪ .‬وقد ركزت‬

‫السياسة المرورية في وسط المدينة علووى النقوول العوام وذلووك للحفوواظ علوى المركز التوواريخي للمدينوة‪ .‬ففووي عووام ‪1972‬‬

‫اتخذ القرار باستصلح خط السكة الحديدية وفي عام ‪ 1973‬تحول وسط المدنية إلى ممورات مصووممة للمشوواة وفي‬

‫عام ‪1983‬تم افتتاح خط جديد للترام ‪.‬‬

‫لقد شهدت السبعينيات اندماج سياسة النقل موع القضوايا التنظيميوة الخورى ‪ .‬حوتى توم تقوديم الخطوة المرورية الشواملة‬

‫) ‪ ( General Verkehrs Plan‬عام ‪ ، 1979‬التي ركزت على اعتبار جميع عناصور النقول كوأجزاء متسواوية فوي تمثيول‬ ‫الزمة المرورية وعليه فان التطوورات الوتي حوديثت فوي الثمانينيوات تميوزت بوإحلل مبودأ تنظيوم الزدحوام الموروري‪ .‬ومن‬

‫أهم الفكار في هذا ا لاطار ‪ :‬تحديد السرعة في كثير مون المنوااطق ذات النشواط الموروري ‪ 30‬كوم‪ /‬سواعة ‪ ،‬تشوجيع‬

‫اسووتخدام الوودراجات الهوائيووة وتحسووين قطوواع النقوول العووام ‪ .‬ونسووتطيع أن تعووبر عوون الهوودف الرئيسووي لخطووة النقوول العووام‬

‫بالجملة التالية " حركة اكثر برحلت اقل للمركبات"‬

‫فووي خلل ا لخمووس وعشوورون سوونة الماضووية تغيوورت فلسووفة التنظيووم المووروري موون التزويود المجوورد للبنيووة التحتيووة إلووى‬

‫مسووائل متعووددة فووي النقوول والووى تخطيووط ذو توووجه بيئووي ضوومن نظووام نقوول أوسع ‪ .‬وتظهوور أهميووة هووذه ا لمسووائل بدراسووة‬ ‫الوضع البيئي في فرابيرج والذي يبين أن الزدحام المروري هو المصودر الول للتلوووث الجووي حيوث يبعووث موا يقووارب‬ ‫‪ %93‬موون أول أكسوويد الكرب ون ‪ CO ، 82%‬موون أو اكاسوويد النيووتروجين ‪ NOx ، 22%‬موون أكسوويد الكووبريت‬ ‫‪ SO2‬و ‪ %30‬من يثاني أكسيد الكربون ‪ . CO2‬وهكذا فقد صوونفت سياسووة النقوول فووي فرايووبيرج الوترام كالعصووب‬

‫الرئيسي لنظام النقل في المدينة ‪.‬‬

‫وفووي الثمانينيووات رك زت سياسووة النقوول علووى تحسووين الخوودمات‪ .‬وفوي هووذا المجووال نووذكر أهووم السووس الووتي اعتووبرت‬

‫ضرورية للحصول على نظام نقل فعال ومتكامل‪:‬‬ ‫‪ .1‬ضرورة توفر جميع الخدمات في المدينة‪.‬‬

‫‪24‬‬


‫‪ .2‬توفر هذه الخدمات بأقل أسعار ممكنة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬أن تكون خدمات سريعة‪.‬‬

‫‪ .4‬أن تكون خدمات ذات مستوى جيد‪.‬‬ ‫‪ .5‬أن تكون خدمات مريحة ‪.‬‬

‫إن التخطي ووط الس ووليم لش ووبكة جدي وودة ف ووي الط وورق يج ووب أن يت ووأقلم أول م ووع اطبيع ووة المدين ووة ‪ ،‬ك ووالتمييز بي وون المن ووااطق‬

‫المخصصة للمنوااطق السوكنية وتلوك المخصصوة للسوتعمالت الصوناعية ‪ .‬وان هوذا المبودأ يجوب أن يمتود إلوى القليوم‬

‫وان يرتبط مع شبكات أخرى ‪ .‬إما العنصر الساسي الثاني لنظام نقل ناجح فهو عملية تحديود السووعار‪ .‬ففوي منتصوف‬ ‫الثمانينيووات قووامت شووركة النقوول العووام بتطووبيق معووايير تقوووم علووى التوفيووق بيوون تحسووين الخوودمات وتحديوود السووعار ممووا‬

‫أوصلها إلى نجاح باهر‪.‬‬

‫* البنية التحتية للنقل العام ‪.‬‬

‫إن مسألة تطوير عدة شووبكات لنظوام النقول هوي عمليووة معقودة ‪ ،‬خاصوة عنوودما تكووون شووبكات قديموة وأخوورى مسوتحديثة‬

‫من المطلوب ربطها ببعضها ‪ .‬ففي فرايبيرج على سبيل المثال تم الربط بيوون خووط الووترام المسووتحدث ونظووام الحووافلت‬ ‫السووابق‪ .‬هووذا بالضووافة إل أن الخطوووط الجديوودة يجووب أن تأخووذ بعيوون العتبووار التوسع الحووالي والمسووتقبلي للمدينووة ‪.‬‬

‫وعلووى الرغم موون أن خووط الووترام يعووبر المدينووة موون يثلث محوواور تخووترق المدينووة بمسووافة قوودرها ‪ 26.2‬كووم فإنهووا توووفر‬ ‫خدمووة النقوول إلووى حوووالي ‪ % 65‬موون الرك اب فووي المدينووة ‪ ،‬وقود وضوعت علووى اطووول محوواور الزدحووام الرئيسووية‪ .‬أمووا‬ ‫الحافلت فإنها تسير على شبكة للطرق يصل اطولها إلى ‪ 168‬كم‪.‬‬

‫فووي عووام ‪ 1985‬بوودأ الخووط الول بخدمووة منطقووة " لنوود فاسوور" بووالقرب موون المدينووة وبخلل فووترة وجيووزة فووان حوووالي‬

‫‪ 2000‬موااطن تحولوا من استخدام المركبة الخاصة إلى خط النقل العام وقد تم عووزل هووذا الخووط عوون الشوواحنات وتم‬

‫إعطاء الولوية الوتوماتيكية للترام عند المرور على الشارات الضوئية ‪ ،‬وكانت النتيجة اختصار الووقت الوذي تسوتغرقه‬

‫الحافلت إلى النصوف ‪ .‬وكان شوعار الدعايوة الوتي اسوتخدمت لفتتواح هوذا الخوط ‪ " :‬أسورع مون السويارة الرياضوية إلوى‬ ‫وسط المدينة" ‪.‬‬

‫أن أهمية تصميم هذا الخط تبلغ ذروتها في الخط رقم )‪ (5‬الذي يخترق كل المنطقتين السكنية والصووناعية ‪ .‬ولتنفيووذ‬ ‫إنشاء هذه الشبكة قامت بلدية فرايبيرج بشراء وهدم ‪ 40‬منزلً في اطريق الترام المراد تنفيذه ‪.‬‬

‫ومن المثلة أيضا الخط الذي يربط حي رايزلفيلد “ ‪ ”Reiselfeld‬بوسط المدينوة ‪ .‬فقود بوودأ تورام رايزلفيلوود بالعمول عوام‬ ‫‪ 1997‬عندما كان بقطن الحي ‪ 1100‬شخص فقط‪ .‬وقد وجد المواطنون أنفسهم غير مضطرين لقتنوواء مركبووة يثانيووة ‪.‬‬

‫وفوي عووام ‪ 2002‬وعلووى ضوووء ا نشوواء ‪ 400‬شووقة سووكنية جديوودة فووي الحووي اصووبح عوودد المسووتخدمين لهووذا الخووط‬

‫المتميز حوالي ‪ 12000‬شخص‪ .‬ففي ساعات النهار يتحرك الترام كل دقيقتين أو يثليثة وبعد السواعة السوابعة مسواءاً‬ ‫كل ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫لقد تم تهيئة جميع أنواع البنى التحتيوة لتزويد التزاموات بأفضول الظوروف الممكنوة ‪ .‬خطووط جديودة للوترام حلوت محول‬

‫خطوط الحافلت القديمة ‪ .‬هذا بالضافة إلى وجود خطوط للربط المباشر مع محطة القطارات الرئيسية‪.‬‬ ‫* سياسة التسعير في النقل العام ‪.‬‬

‫‪25‬‬


‫في عام ‪ 1984‬تم إصدار أول اشوتراك محلوي لمدينوة فرايوبيرج بقيموة ‪ 38‬موارك ألمواني شوهرياً لعودد غيور محودود مون‬ ‫الرحلت‪ .‬هذه بعد أن كانت التذاكر سابقاً تكلف شهرياً اكثر من ‪ 50‬مارك‪.‬‬

‫وفي عام ‪ 1991‬تم إصدار أول اشووتراك إقليمووي بقيمووة ‪ 49‬موارك شووهرياً ‪ ،‬حيووث يسومح هوذا الشوتراك باسووتخدام ‪17‬‬

‫شبكة نقل عام في المنطقة ‪ .‬وبهذا فقد حل الشتراك القليمي مكووان الشوتراك المحلووي ‪ ،‬والووذي اصوبح مون الممكوون‬

‫استخدامه لخطوط أخرى في منوااطق مجواورة‪ ،‬حيوث أن المسوافة الوتي يغطيهوا هوذا الشوتراك حووالي ‪ 2900‬كوم والوتي‬

‫تشوومل أيضووا بعووض خطوووط السووكك الحديديووة الواطنيووة ‪ .‬وممووا يجوودر ذكره أيضووا أن هووذا الشووتراك يحتوووي علووى مزايووا‬

‫إضافية مثل ‪ :‬السماح بنقل الشتراك لشخص آخر ‪ ،‬الستخدام في نهاية السبوع للمجموعات المكونة من أكووثر موون‬

‫شخصين بالغين واطفلين‪.‬‬ ‫* النتائج والنعكاسات‪.‬‬

‫بوودأت مؤسسووة النقوول العووام فووي فرايووبيرج ) ‪ ( VAG‬تخوودم مووا يقووارب ‪ 227000‬نسوومة ‪ ،‬بمووا فيهووم حوووالي ‪60000‬‬ ‫منتفع من منوااطق أخورى فوي القليوم‪ .‬وفي خلل عقود مون الزمان وصل عودد المنتفعيون إلوى ‪ . 64.900.000‬وحتى‬

‫عام ‪ 1997‬فان هناك ‪ 44.654.400‬رحلة قد أنجزت على خط الترام وحوالي ‪ 20.249.500‬شووخص تووم نقلهووم‬ ‫باسو ووتخدام الحو ووافلت ‪ .‬وف ووي عو ووام ‪ 1984‬وص وول إجمو ووالي ا لو وورحلت المنجو ووزة مو وون قبو وول وس ووائل النقو وول العو ووام إلو ووى‬ ‫‪ 29.000.000‬رحلة‪.‬‬

‫إن إصوودار الشووتراك القليمووي ايثبووت أهميتووه كووونه أعطووى صووبغة جديوودة وفعالووة علووى وسائل النقوول ‪ .‬ففووي خلل السوونة‬ ‫الولوى موون إصوودار هووذا الشووتراك زاد عوودد الوورحلت فووي فرايووبيرج والقليووم إلووى ‪ 26.400‬رحلووة بينمووا ألغيووت حوووالي‬ ‫‪ 29.000‬رحلة للمركبات الخاصة‪.‬‬

‫بين عامي ‪ 1996-1976‬تقلصت نسبة استخدام المركبات الخاصووة موون ‪ %60‬إلووى ‪ %43‬كمووا أن ‪ 4000‬مركبووة‬ ‫خاصة لم تعد تعبر نوسط المدينة يوميًا‪ .‬وبالرغم من زيادة عدد السكان بو ‪ 25000‬نسمة فان عدد المركبات الخاصة‬ ‫الوتي عوبرت مركز المدينوة انخفضوت مون ‪ 236.000‬إلووى ‪ . 232.000‬إن ‪ %7‬مون سووكان فرايووبيرج يقطنووون علووى‬

‫بعد ‪500‬متر من موقف الترام ‪ ،‬وان معدل المسافة بين أي موقف والخر هووو ‪452‬موتر ومعوودل المسووافة بيوون مواقووف‬

‫الحافلت هو ‪ 646‬متر‪ .‬كما تتضمن خطوط النقل العام ‪ 53‬ترام و ‪ 86‬حافلة ‪ .‬ويجدر بالنهاية أن نذكر أن ‪%90‬‬ ‫من اطلب فرايبيرج يستخدمون وسائل النقل العام او دراجاتهم الهوائية الخاصة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬ليسستر – المملكة المتحدة ) ‪( Leicester - UK‬‬

‫تعتووبر تجرب ة مدينووة ليسسووتر موون أوائوول التجووارب الناجحووة فووي المملكووة المتحوودة وعلووى المسووتوى الوروبوي فووي مجووال‬

‫المحافظة على البيئية‪ .‬وقد اعتبر مبدأ التوعية البيئية كأحد أولويات ا لمجلس البلدي للمدينة ‪.‬‬

‫البرنامج البيئي للمدينة كان أحد برامج الجمعية الملكية للحفاظ على الطبيعة ولتشجيع المدن والموااطنين على تطبيق‬

‫استراتيجيات وأسس لحماية البيئة الحضرية ‪ .‬وفي ليسستر كان موضوع النقل هو احدى المواضيع الثمانية الووتي كووان‬

‫يتألف منها برنامج المدينة البيئي والذي بدوره ركز على تعزيز وسائل النقل الغير الالية‪.‬‬

‫مووؤخراً اعتموودت بلوودة ليسسووتر شووير ) ‪(Leicester Shire‬بووالقرب موون ليسسووتر مخطط واً تنظيم واً‬ ‫يتضمن عدة سياسات مفصلة تهدف إلوى ا احتووواء التوسع العمرانوي واسووتخدامات ا لراضوي حووتى عووام ‪ ،2006‬وكان‬ ‫من أهمها خطة النقل التي اعتمدت على الخطة المعتمدة في ليسستر‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫) ‪Structural Plan‬‬

‫(‬


‫إن من ابرز القضايا التي تضمنها برنامج النقل في كل البلدين‪.‬‬

‫‪ .1‬تشووجيع وإعطوواء أولويات لوسائل النقوول العووام ) دراسووات لعطوواء أولويوات لحووافلت النقوول العووام ‪ ،‬خوودمات ذات‬ ‫جودة ‪ ،‬شبكة معلومات ‪ ،‬حافلت افضل ‪ ،‬سائقين ذو كفاءة عالية‪.‬‬

‫‪ .2‬إعادة هيكلة استخدامات الراضي‪.‬‬

‫‪ .3‬تحسين الظروف ا لبيئية ) الحد من التلوث ‪ ،‬زيادة شوارع المشاة ‪ ،‬تهدئة الزمة المرورية(‪.‬‬

‫‪ .4‬إدارة سليمة للحاجات الفعلية ) تنظيم استخدامات الراضوي ‪ ،‬إعطواء بودائل مناسوبة للنقول ‪ ،‬إعطواء حلوول مناسوبة‬ ‫للسيطرة على مواقف المركبات ومواصفاتها ( ‪.‬‬

‫‪ .5‬العلم والتوعية الرشادية للركاب‪.‬‬

‫‪ .6‬إدخال أنظمة التكنولوجيا الحديثة وشبكة إدارة معلوماتية على قطاع النقل العام‪.‬‬ ‫‪.4‬‬

‫روتردام – هولندا ) ‪. ( Rotterdam - Netherlands‬‬

‫تحتوي روتردام على اكبر ميناء في أوروبا ن حيووث يعتوبر هوذا المينواء ومرافقوه الصوناعية والمركز التجوواري للمدينوة اكبر‬

‫المصووادر القتصووادية فيهووا ‪ .‬فحرك ة البضووائع والمسووافرين أصووبحت نقطووة انطلق للطريقووة الووتي اطووورت فيهووا المدينووة‬ ‫والمقااطعة بشكل عام سياسة النقل الخاصة بها‪.‬‬

‫هذا وتتضمن سياسة حركة المرور والنقل في المدينة عدة أهداف من أهمها‪:‬‬ ‫‪ .1‬تسهيل دخول كافة النشااطات الجتماعية والتجارية للشخاص والبضائع ‪.‬‬

‫‪ .2‬تحسووين مسووتوى المعيشووة فووي المدينووة وضوواحيها وذلووك بفوورض قيووود علووى مسووببات الزم ة المروري ة ذات الت وأيثير‬ ‫الخطوور علووى البيئووة وتقليووص كافووة الحرك ات المروريوة غيوور المنووة‪ .‬وفوي هووذا الاطووار فووان تقليووص نسووبة اسووتخدام‬ ‫المركبات الخاصة يعتبر الحل المثل‪.‬‬

‫أما فيما يتعلق بوسط المدينوة فوان أسواس السياسوة المقترحة يكمون بضومان الوصول إلوى أعصواب النشواط القتصوادي‬

‫في المدينة‪ .‬ويتم ذلك على اطريق تقليص وسائل النقل اللية " غير الضرورية" وذلك باتباع الوسائل التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬تطوير البنى التحتية وتسهيل استخدام وسائل النقل العام‪.‬‬ ‫‪ .2‬تشجيع استخدام الدراجات الهوائية ‪.‬‬

‫‪ .3‬تحديد قدرة استيعاب المواقف وتنظيم الحركة المرورية ‪.‬‬

‫‪ .4‬تشجيع كل المبادرات التي تساعد على تقليص نسبة امتلك السيارات الخاصة ‪.‬‬ ‫ولمكافحووة فووترة"الووذروة المرورية" فووان برنامووج السويطرة علووى الزدحووام المووروري‬

‫‪Traffic Congestion Control Plan‬‬

‫يتضومن عوودة توصيات مون أهمهوا‪ :‬زيادة المواقوف العاموة للمركبووات ‪ ،‬تحسووين التقااطعوات المرورية ‪ ،‬اسووتخدام اللوائوح‬ ‫اللكترونية الذكية ‪ ،‬تشجيع وسائل نقول بديلوة ووسائل النقوول العوام المحديثوة وغيرها‪ .‬ومن هنوا تووم إعطواء وسائل النقول‬

‫العام الولوية على كافة أنواع المركبات اللية‪.‬‬

‫لقد كوان للقطواع الخواص وبالتعواون موع الحكومة دور أيضوا بتنظيوم حركة النقول والمورور علوى مسوتوى إقليوم روتردام ‪،‬‬

‫حيث يتم ذلك عن اطريق عقوود بيون الطرفيون ‪ ،‬علوى أن تقووم الحكومة مون جهتهوا بتحديود المواصوفات الساسوية الوتي‬ ‫يجب اتباعها بحيوث يكوون هودفها الساسوي تحسوين الحركة المرورية ‪ .‬أموا الشوركات الخاصوة فتقووم بعود ذلوك بوضع‬

‫‪27‬‬


‫الخطط الملئمة كتلوك الوتي تتضومن تشوجيع المشواركة بيون العموال فوي المركبوات أو التجواه إلوى بودائل نقول أخورى ‪،‬‬ ‫وبالطبع غير تلك التي تعتمد على المركبات الخاصة ‪.‬‬

‫وتعتبر روتردام أول مدينة أوروبية تستخدم نظام اللوائح الخبارية الديناميكية "‬

‫‪Dynamic Rout information Panels‬‬

‫" على اطول الحزام الودائري للمدينوة لاعطواء معلومات علوى مودار السوواعة حووول الزدحوام المووروري فوي كافوة المنوااطق‪.‬‬ ‫كمووا تخووبر هووذه اللوحات المسووافرين عوون توووفر المواقووف لمركبوواتهم الخاصووة وإذا كووانت هنوواك ضوورورة لكمووال الرحلووة‬ ‫باستخدام وسائل النقل العامة‪.‬‬

‫وتشترك روتردام بمشروع مشترك مع التحاد الوروبي ومدن أخورى يوودعى " ‪ " Euroscope‬ويهوودف هوذا المشوروع إلووى‬

‫إعلم المسافرين بكافة المعلومات المهمة خلل رحلتهوم وكيفيوة السويطرة علوى شوبكة الطوورق وعمليوات النقوول بشووكل‬ ‫عام‪.‬‬

‫بولونيا – ايطاليا ) ‪( - Italy BOLOGNA‬‬

‫‪.5‬‬

‫مدينة بولونيا هي المدينة اليطالية الوحيدة التي شاركت في المشروع الدولي لتقليص يثوواني أكسوويد الكربون فووي الموودن‬

‫"‬

‫‪CO2, Reduction Project‬‬

‫‪ " Urban‬تح ووت إشو وراف المجل ووس ال وودولي لمش وواريع البيئي ووة المحلي ووة‬

‫"‪International‬‬

‫‪ " Council For Local Environmental Initiatives‬و يهدف هذا المشروع إلى تقليص نسبة يثاني أكسيد الكربون‬

‫بشكل كبير بين عام ‪ 1990‬وعام ‪ .2005‬وقد اتبعت بولونيا يثلث أهداف رئيسية للتعامل مع مسألة المرور‪.‬‬

‫الهدف الول هو زيادة فاعلية النقل العام وإدخووال تقنيوات حديثوة عليوه ومن المثلوة علووى ذلووك ‪ :‬اسووتخدام الحوافلت‬

‫الكهربائية‪ ،‬استحداث شبكة تحكم مركزي للنقول العوام ‪ ،‬تخصويص رقم هواتفي للسوتعلم عون الورحلت ‪ ،‬تزويد كافوة‬

‫مواقف الحافلت بمواعيد الوصول ‪ ،‬استخدام الشواخص المرورية الذكية ‪ ،‬توسيع رقعة المنااطق الوتي يحوودد بهووا موورور‬

‫المركبووات الخاصووة وش راء ‪ 45‬تورام و ‪ 130‬حافلوة تعمول بمحركات مطابقوة للمقوواييس الوروبيوة والوتي تقوووم علووى مبودأ‬ ‫تقليص احتراق الوقود ومن يثم تقليص نسبة الغازات السامة المنبعثة‪.‬‬

‫أموا الهوودف الثوواني فيركز علوى ا يجواد تووازن بيوون وسائل النقول العووام والخواص ومن يثووم وضع آليوة لثقافووة النقول ويمكون‬ ‫الوصول إلى ذلك من خلل ‪ :‬توسعة شبكة الترام ‪ ،‬مراقبوة نوعيوة الهووواء كووأداة لتقليووص المركبوات الخاصوة ‪ ،‬اسووتخدام‬ ‫ال وودراجات الهوائي ووة وتخص وويص ممو ورات خاص ووة فيه ووا ‪ ،‬اس ووتخدام ح ووافلت كهربائي ووة لنق وول البض ووائع ‪ ،‬ت وووفير مواق ووف‬

‫للمركبات خاصة بالقرب من وسط المدينة وأخيرا إدخال تعديلت على ا سعار التذاكر ضمن نظام تعرفة متكامل ‪.‬‬

‫النشووااطات المقترح ة تتضوومن أيضووا حملت دعائيووة لتشووجيع اسووتخدام وسوائل النقوول العووام ‪ ،‬تووأجير الوودراجات الهوائيووة‬

‫داخل المدينة ‪ ،‬دراسة مشروع المركبة المجانيوة فوي المدينوة الوذي توم تجربتوه مسوبقاً فوي ألمانيوا وزيادة نسوبة الممورات‬ ‫المخصصة للمشاة‪.‬‬

‫الهدف الثالث والخير يركز علوى تقليووص النقول الخواص مون و إلووى بولونيوا عون اطريق تشوييد شوبكة للسووكك الحديديوة‬

‫على المستوى القليمي وذلك لربط بولونيا بكافة المنااطق المجاورة ‪.‬‬ ‫‪.6‬‬

‫بر يستول – المملكة المتحدة ) ‪. ( Bristol - UK‬‬

‫تعد بريستول من اكثر المدن الوتي نجحوت فوي المحافظوة علوى البيئوة فوي المملكوة المتحودة ‪ .‬وقد بودأ سوكانها بالفعول‬ ‫يلمسون انخفاضاً لكثير من المراض الناتجة عن التلوث الجوي الذي تسببه محركات المركبات‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫إن من أهم الخطط المتطورة التي اتبعت في بريستول هي النموذج الوذي يوودعى " الدراسوة المتكاملووة للنقوول والبيئوة فوي‬ ‫بريستول"‬

‫‪( Bristol Integrated Transport and Environmental Study‬‬

‫‪ ( BRITES‬وتهدف هذه الدراسة إلى التنبؤ‬

‫بك ول مووا يحتوواجه نظووام النقوول فووي بريسووتول علووى الموودى البعيوود‪ .‬ويمكوون تعريوف الهووداف الضوورورية لنجوواح برنامووج‬ ‫مستقبلي للنقل في المدينة على النحو التالي‪:‬‬

‫‪ .1‬تقليص نسبة المركبات في المركز التجاري للمدينة في فترة الذروة المرورية في كل صباح إلووى النصووف خلل عووام‬ ‫‪.2015‬‬

‫‪ .2‬تقليص الزدحام المروري في وسط المدينة إلى الصفر‪.‬‬ ‫‪ .3‬تخفيض نسبة الوقود المحترق من المركبات‪.‬‬

‫‪ .4‬تشووجيع اسووتخدام الوودراجات الهوائيووة والسووير علووى القوودام وذلووك بخلووق الظووروف المناسووبة واعووداد البنووى التحتيووة‬ ‫الملئمة ‪.‬‬

‫إل أن الجديد الذي يقدمه نموذج الو‬

‫‪BRITES‬‬

‫‪ ،‬فهو التوفيق بين أنظمة استخدامات الراضي واستراتيجيات النقول ‪.‬‬

‫وبالفعوول فووان هووذا النموووذج يقوووم علووى اعتبووار مبوودأين لسووتخدام الراضووي ‪ :‬الول للتوسوع المحصووور والثوواني للتوسوع‬ ‫المبعثر‪.‬‬

‫وتنتهي هذه الدراسة بالتأكيد على أن استراتيجية النقل لبريستول يجب أن تتضمن ما يلي‪:‬‬ ‫‪ .1‬عدم تشجيع استخدام المركبات الخاصة وذلك بإجراء تعديلت على سبل إدارة وأسعار الخدمات‪.‬‬

‫‪ .2‬اقتراحات لتشجيع بدائل عن المركبات الخاصة وذلك بالستثمار بقطاع الخدمات خاصًة النقل العام‪.‬‬ ‫‪.7‬‬

‫جوذنبيرج – السويد ) ‪( Gothenburg - Sweden‬‬

‫لقوود ا تسوومت جوذنووبيرج منووذ بدايووة الثمانينيووات بسياسووة النقوول الووتي تشووجع علووى المحافظووة علووى البيئووة ‪ .‬وفوي الونوة‬ ‫الخيرة اعتمدت المدينة سياسة لتقليص وسائل النقول الخاصوة والتووجه إلوى وسائل النقول العوام وتقليوص نسوبة التلووث‬

‫الجوي الناتج عن وقود المركبات ‪ .‬وقد ساعد على الوصول إلى نتائج مبهورة فوي هوذا الاطوار اتبواع السولطات المحليوة‬ ‫بالمدينة خطط تتعلق بالحركة والمرور والبيئة‪.‬‬

‫إن وسوط مدينووة جوذنووبيرج لووم يتغيوور كووثيراً منووذ عووام ‪ 1989‬وان معظووم مصووادر المدينووة القتصووادية قوود تمووت خووارج‬

‫المدينة‪ .‬أما على المستوى القليموي فوان معظووم الشوخاص يسوتخدمون المركبووات الخاصووة لصوعوبة توووفر وسائل النقوول‬

‫العام في هذه المنااطق‪.‬‬

‫جوذنوبيرج كأسوتوكهولم ومالمو ‪ ،‬اتبعوت سياسوة لنقول المنتجوات الثقيلوة إلوى خوارج المنوااطق الوسطى للمدينوة ‪ .‬وبهوذه‬

‫الطريقووة اصووبح موون السووهل حصوور منطقووة بيئيووة " ‪ " Environmental Zone‬ذات ازدحووام مووروري قابوول للسوويطرة وتطووبيق‬

‫قوانين وأنظمة مناسبة للحد من الحركة عليه‪.‬‬

‫كمووا اسووتطاع المجلووس البلوودي أن يمنووع كافووة الحووافلت ذات المواصووفات البيئيووة الرديئووة وكافووة الشوواحنات الووتي يزيد‬ ‫وزنها عن ‪ 3.5‬اطن من الدخول إلى وسط المدينة ‪ .‬وقد زودت جميع المركبات بتصاريح ملصوووقة عليهووا توضح موودى‬

‫خطورتها على البيئة والماكن التي يمكن أن يسمح لهوا بالودخول إليهوا ‪ .‬ومع أن نسوبة الحووافلت والشواحنات الكووبيرة‬ ‫ل تتجاوز الو ‪ % 5‬من نسبة المركبات في المدنية إل إنها تشكل ما نسبته ‪ % 50‬من التلوث فيها‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫أحد الحلول التي اتبعت أيضوا ن هوو إعطواء صولحيات افضول إلوى أصوحاب المركبوات الوتي ل تعمول بواحتراق الوقود‪.‬‬ ‫فكل من لديه مركبة تعمل بوقود غير تقليدي كالغاز الطوبيعي أو موا يودعى " بالغوواز الوبيولوجي" )‬

‫‪Biogas Vehicle‬‬

‫(‪.‬‬

‫ويعطى أصحاب هذه المركبات مزايا افضل للوقوف في منطقة وسط المدينة ‪.‬‬

‫ومثووال آخوور قوودمته شووركة فولفووو الووتي قووامت بتصوونيع نوووع موون الحووافلت يعموول علووى الووديزل والطاقووة الكهربائيووة‪ .‬حووتى‬ ‫اصبح من المتعارف عليه استخدام محركات الديزل خارج المدينة والمحركات الكهربائية في المنطقة الوسطى‪.‬‬

‫* الزدحام المروري في مدينة جوذنبيرج الطرق بالحمر‬

‫*التلوث البيئي في جوذنبيرج تحديد المنااطق الكثر تلويثاً‬ ‫حيث يزيد التلوث بالقتراب من وسط المدينة‬

‫هي الكثر ازدحاماً‬

‫توصيات للمدن العربية‪:‬‬ ‫لقد تناولت هذه الورقة تجارب عده تستعرض الخطط و التجارب التي اتبعتها بعض الدول الوروبيه في مجووال الحركة‬ ‫و النقل و المرور و أهميوة التوفيوق موع مسوائل التخطيوط العمرانوي‪ .‬و علوى ضووء هوذه التجوارب نوذكر بعوض التوصيات‬ ‫لمدننا العربية‪:‬‬

‫‪ .1‬ربط التخطيط العمراني بقضايا الحركة والنقل و المرور وعدم اعتبارهما قضويتان منفصوولتان واعتموواد معوايير جديوودة‬ ‫لستخدامات الراضي تنسجم مع استراتيجيات النقل‪.‬‬

‫‪ .2‬اعتماد التجارب التي تدعو إلى تقليص المركبات في وسط المدينة و تفعيل ممرات المشاة و الدراجات الهوائية‬ ‫‪ .3‬دعم اكبر للدراسات البيئية و قضايا التلوث الجوي‪.‬‬ ‫‪.4‬‬

‫تبني أفكارا مثل تلوك الوتي يودعو إليهوا قوانون تقليوص الزدحوام الموروري فوي المملكوة المتحودة‬

‫‪Traffic‬‬

‫‪Road‬‬

‫‪ Reduction Act‬بالتركيز على استخدام أفضول للشووارع الموجودة مسوبقا بودل مون القتصوار علوى إحوداث شووارع‬

‫جديدة‪ .‬أو مبدأ تقليص حركة المركبات الذي يترتب عليه تقليص للزمه المرورية‪.‬‬

‫‪ .5‬اسووتخدام وسائل التكنولوجيووا الحديثووة علووى الطوورق لعطوواء معلومات عوون الحركة المرورية فووي المدينووة‪ ،‬عوون نسووبة‬ ‫التلوث الجوي‪ ،‬و عن مواقف المركبات المتوفرة‪.‬‬

‫‪ .6‬تشووجيع اسووتخدام وسووائل النقوول الووتي تعموول بالطاقووة غيوور الملويثووة للجووو مثوول الكهربواء و الغوواز الطووبيعي‪...‬الووخ‪،‬‬ ‫واستحداث أو استصلح شبكات للسكك الحديدية‪.‬‬

‫‪ .7‬تعزيز التعاون بين القطاعين العام و الخاص في إعداد الخطط و المشاريع في مجالت الحركة والنقل و المرور‪.‬‬

‫‪30‬‬


: ‫المراجع‬ A. Braccio, Oceano mare, Rizzoli, I ed. 1993. Apel, Dieter / Pauen-Höppner, Ursula 1992: Neue Verkehrskonzepte großer Städte, Arbeitshefte Umweltverträglicher Stadtverkehr:, Nr. 3, Berlin. Baumheier, Ralph 1993: Kommunale Umweltvorsorge. Chancen und Probleme präventiver Umweltpolitik auf der kommunalen Ebene am Beispiel der Energie- und Verkehrspolitik, Basel. Blatter, Joachim 1994: Möglichkeiten und Restriktionen einer umweltorientierten kommunalen Verkehrspolitik - dargestellt am Beispiel Freiburg im Breisgau, in: Archiv für Kommunalwissenschaften, II, pp. 317-341. C. Caniglia Rispoli, Guardare/vedere i pieni e i vuoti, il cambiamento, l’uso dell’ambiente, Cuen, Napoli 1990. C. Caniglia Rispoli, Il territorio e l’ambiente, “Paesaggio urbano”, 1996, 1. C. Caniglia Rispoli, Quality of the environment, “Town Planning Review”, v. 64 (1) 1993. C. Caniglia Rispoli, Urbanistica, in A.A.VV., Strumenti del sapere contemporaneo, UTET, Torino, II ed. 1997. Göbel, Norbert 1994: Integriertes umweltorientiertes Gesamtverkehrskonzept in Freiburg i. Br., in: Siegfried Behrendt / Rolf Kreibich, (Hg.), Die Mobilität von morgen. Umwelt- und Verkehrsentlastung in den Städten, Weinheim, pp. 101-109. I. Calvino, Le città invisibili, Einaudi, Torino I ed. 1972 o Lezioni americane, Garzanti, Milano I ed. 1988. Kretschmer, Rolf-Michael 1995: Report about public transport in Freiburg, Paper presented to the Light Rail 95 Conference in Croydon, (ms.). L. Benevolo, L’Italia da costruire. Un programma per il territorio, Laterza, Bari 1996.

: ‫المواقع اللكترونية‬ http://users.libero.it/irteco/put.htm www.comune.asti.it/progetti-strategici/traffico.shtml www.comune.firenze.it/servizi_pubblici/trasporti/put/pgtu.htm www.eaue.de/winuwd wwwistp.murdoch.ed

31

التجربة الغربية في التوفيق بين التخطيط العمراني والحر  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you