Page 1


‫االقت�صاد ال�سيا�سي لل�صني احلديثة‬

‫قراءة يف مبادرة‬ ‫« احلزام والطريق» و�آفاقها امل�ستقبلية‬


‫املركز اال�ست�شاري للدرا�سات والتوثيق‬

‫‪The Consultative Center for‬‬ ‫‪Studies and Documentation‬‬ ‫متخصصة تُعنى بحقيل األبحاث واملعلومات‬ ‫مؤسسة علمية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫عنوان الكتاب‪ :‬االقت�صاد ال�سيا�سي لل�صني احلديثة‬ ‫قراءة يف مبادرة « احلزام والطريق» و�آفاقها امل�ستقبلية‬ ‫ ‬ ‫�صادر عن‪ :‬املركز اال�ست�شاري للدرا�سات والتوثيق‪.‬‬ ‫جمول‬ ‫�إعداد الباحث االقت�صادي‪ :‬ر�ضوان ّ‬ ‫تاريخ الن�رش‪ :‬حزيران ‪ ،2016‬املوافق رم�ضان ‪1437‬هـ‪.‬‬ ‫الطبعة‪ :‬الأوىل‪.‬‬ ‫القيا�س‪24*17 :‬‬

‫حقوق الطبع حمفوظة للمركز‬ ‫العنوان‪ :‬بئر ح�سن ـ جادة الأ�سد ـ خلف الفانتزي وورلد‬ ‫بناية الإمناء غروب ـ الطابق الأول‪.‬‬ ‫�ص‪.‬ب‪47/24:‬‬

‫هاتف‪01/836610 :‬‬

‫فاك�س‪01/836611 :‬‬

‫خليوي‪03/833438 :‬‬

‫‪Baabda 10172010‬‬ ‫‪Beirut-Lebanon‬‬ ‫‪P.o.Box: 24/47‬‬

‫الربيد الإلكرتوين‪:‬‬ ‫‪dirasat@dirasat.net‬‬ ‫‪www.dirasat.net‬‬


‫االقت�صاد ال�سيا�سي لل�صني احلديثة‬

‫قراءة يف مبادرة‬ ‫« احلزام والطريق» و�آفاقها امل�ستقبلية‬


‫م�ضمون مبادرة احلزام والطريق ‪.......................................................‬‬

‫‪60‬‬

‫‪.2. 2‬‬

‫‪.......................................................‬‬

‫‪65‬‬

‫يف التطلعات والأهداف ‪................................................................‬‬

‫‪65‬‬

‫‪ .2 .3‬دوافع املبادرة ‪.............................................................................‬‬

‫‪68‬‬

‫‪� .1 .2 .3‬ضمان �أمن م�صادر الطاقة ‪...........................................................‬‬

‫‪68‬‬

‫‪ .2 .2 .3‬التناف�سية ومواجهة �سيا�سة الإحتواء الأمريكية ‪....................................‬‬

‫‪69‬‬

‫التهديدات الأمنية على حدود ال�صني الغربية ‪...................................‬‬

‫‪75‬‬

‫‪...............................................................‬‬

‫‪76‬‬

‫‪ .1 .4‬خطوات تنفيذ املبادرة على ال�صعيد اخلارجي ‪........................................‬‬

‫‪76‬‬

‫‪ .2 .4‬خطوات تنفيذ املبادرة على ال�صعيد الداخلي ‪........................................‬‬

‫‪84‬‬

‫‪........................................................‬‬

‫‪95‬‬

‫‪ .1 .5‬فر�ص النجاح ‪.............................................................................‬‬

‫‪95‬‬

‫‪ .2 .5‬حتديات تنفيذ مبادرة "احلزام والطريق" ‪..............................................‬‬

‫‪97‬‬

‫‪ .1 .2 .5‬التحدي الهندي ‪......................................................................‬‬

‫‪98‬‬

‫‪ .2 .2 .5‬طموحات الواليات املتحدة الأمريكية يف املنطقة ‪...............................‬‬

‫‪99‬‬

‫‪ .3 .2 .5‬النزاعات احلدودية ‪...................................................................‬‬

‫‪100‬‬

‫‪...............................‬‬

‫‪101‬‬

‫‪ .7‬خال�صة ‪.......................................................................................‬‬

‫‪110‬‬

‫ملحق ‪...............................................................................................‬‬

‫‪115‬‬

‫م�صادر الدرا�سة ‪....................................................................................‬‬

‫‪123‬‬

‫‪ .3‬تطلعات املبادرة‪� ،‬أهدافها ودوافعها‬ ‫‪.1 .3‬‬

‫‪.3 .2 .3‬‬

‫‪�.4‬آليات وجمريات تنفيذ املبادرة‬

‫‪ .5‬فر�ص جناح وحتديات تنفيذ املبادرة‬

‫‪�.6‬أهمية ال�رشق الأو�سط يف اال�سرتاتيجية ال�صينية اجلديدة‬

‫‪6‬‬


‫ثبت املحتويات‬ ‫مقدمة‬ ‫اجلزء الأول‪ :‬م�سرية التنمية وتطور العالقات االقت�صادية لل�صني ‪11 ...........................‬‬ ‫‪ .1‬ملحة حول النظام ال�سيا�سي ال�صيني ‪13 ..........................................................‬‬ ‫‪ .2‬التطور االقت�صادي لل�صني منذ العام ‪ 1978‬وحتى العام ‪16 ......................... 2012‬‬ ‫‪.................................................................................................‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ .1 . 2‬منوذج التنمية االقت�صادية واجتاهات تطوره ‪............................................‬‬

‫‪16‬‬

‫‪ .1. 1. 2‬موا�صفات �سوق العمل ال�صيني‬

‫‪.....................................................‬‬

‫‪ .2. 1 . 2‬حمددات �أخرى الجتاهات منو االقت�صاد ال�صيني ‪...................................‬‬

‫‪ .2. 2‬حمركات منوذج التنمية ال�صيني ‬

‫‪................................................‬‬

‫‪� .3. 2‬ضمور النموذج و�رضورات �إ�صالحه ‪...................................................‬‬

‫‪ .3‬العالقات االقت�صادية اخلارجية لل�صني‬

‫‪......................................................‬‬

‫‪ .1. 3‬التجارة اخلارجية ‪...........................................................................‬‬ ‫‪ .2. 3‬اال�ستثمارات اخلارجية املبا�رشة (‪................................................ )FDI‬‬

‫‪ .1. 2. 3‬اال�ستثمارات الوافدة (‪Inward FDI‬‬

‫) ‪.........................................‬‬

‫‪ .2. 2. 3‬اال�ستثمارات ال�صينية املبا�رشة يف اخلارج (‪................. )Outward FDI‬‬

‫‪.3. 3‬‬

‫امل�ساعدات اخلارجية ال�صينية ‪............................................................‬‬

‫‪ .1 .3 .3‬حجم امل�ساعدات‪� ،‬أنواعها‪ ،‬جماالتها والدول امل�ستفيدة ‪............................‬‬ ‫‪� .2 .3 .3‬أهداف ومبادىء امل�ساعدات ال�صينية اخلارجية ‪....................................‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬

‫اجلزء الثاين‪ :‬مبادرة احلزام والطريق‪،‬‬ ‫‪ .1‬ملحة تاريخية ‪55 .....................................................................................‬‬ ‫‪ .2‬مبادرة احلزام والطريق‪ ،‬اخللفية وامل�ضمون ‪57 ................................................‬‬ ‫‪.......... )One Built - One Road) OBOR‬‬

‫‪.1 .2‬‬

‫حتول جديدة ‪....................................................‬‬ ‫خلفية املبادرة كمرحلة ّ‬

‫‪5‬‬

‫‪53‬‬

‫‪57‬‬


‫التميز والإبداع يكاد ينح�رص مبدى قدرة الدولة على تطويع �أمناط النمو املتعددة‪،‬‬ ‫لتحقيق ّ‬ ‫مبا ين�سجم مع خ�صائ�صها وقدراتها الثقافية واملادية‪ ،‬ويتما�شى �أي�ض ًا مع ظروفها و�رشوط‬ ‫حتقيق �سيادتها وا�ستقاللها‪.‬‬ ‫�إال �أن هذا الإعجاب العاملي بالإجناز ال�صيني �رسعان ما حتول خالل ال�سنوات القليلة‬ ‫املا�ضية اىل ما ي�شبه الذعر‪ ،‬الذي بات ي�ضغط على �أع�صاب �صانعي القرار االقت�صادي يف‬ ‫الدول ال�صناعية الكربى‪ .‬فما �أن بد�أت عوار�ض الركود تظهر على االقت�صاد ال�صيني مع‬ ‫تراجع ن�سبة النمو من ‪ %10‬اىل ‪ ،%7‬حتى ا�ضطرب العامل ال�صناعي وتراجعت الكثري‬ ‫من التوقعات‪ ،‬لتهبط معها العديد من امل�ؤ�رشات االقت�صادية واملالية‪ .‬وبات الرتقب والقلق‬ ‫�سيدي املوقف بالرغم من اجلهود التي بذلتها احلكومة ال�صينية لطم�أنة دول العامل حول‬ ‫�سالمة اقت�صادها‪ .‬فمع حتول ال�صني �إىل ثاين �أكرب اقت�صاد يف العامل بعد الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬باتت هذه الدولة النامية الكربى ت�شكل قاطرة لالقت�صاد العاملي بكل �أطيافه‪.‬‬ ‫وذلك يف موقف يكاد يكون كاريكاتوري ًا وميكن تلخي�صه بالقول « �إذا ما عط�ست ال�صني‬ ‫فلي�ستعد العامل للزكام»‪.‬‬ ‫ولتطويق عوار�ض الركود امل�شار �إليه �شهدت ال�صني خالل ال�سنتني الأخريتني‪ ،‬وحتديداً‬ ‫مع توليّ الرئي�س �شي جني بينغ مقاليد ال�سلطة مطلع �سنة ‪ ،2013‬ور�شة �إ�صالحات داخلية‬ ‫على خمتلف ال�صعد �إىل جانب حركة ديبلوما�سية خارجية ن�شطة وغري م�سبوقة‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد عقود طويلة من االن�شغاالت ال�صينية بالداخل لت�أمني معي�شة ما يقرب من خم�س‬ ‫�سكان العامل‪ ،‬فيما كانت الواليات املتحدة الأمريكية واالحتاد ال�سوفياتي ي�ست�أثران بالقرار‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وقد �أ�سفرت هذه الإ�صالحات الداخلية ال�صينية واحلركة الديبلوما�سية اخلارجية‬ ‫املواكبة عن ا�سرتاتيجية �صينية جديدة كادت تطبع خمتلف وجوه احلياة والأن�شطة اليومية‬ ‫لل�صني‪ ،‬بكل �أبعادها ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬ال بل حتولت �إىل بو�صلة‬ ‫لل�سيا�سة اخلارجية ال�صينية‪� .‬أما عنوان هذه اال�سرتاتيجية فهو «مبادرة احلزام والطريق»‪،‬‬ ‫والتي هي يف الواقع حا�صل دمج مبادرتني هما‪« :‬طريق احلرير‪ -‬احلزام االقت�صادي» و «‬ ‫طريق احلرير البحري للقرن ‪.»21‬‬ ‫‪8‬‬


‫مقدمة‬ ‫�شهدت ال�صني طوال �أكرث من ثالثني �سنة ما�ضية جتربة تنموية فريدة من نوعها‪،‬‬ ‫بد�أت منذ العام ‪ 1978‬بقيادة الزعيم ال�صيني دينغ �شياو بينغ‪ ،‬وبلغت حداً من النجاح‬ ‫الت�صاعدي ا�ستحقت معه �ألقاب ًا و�أو�صاف ًا متعددة‪ ،‬مثل «املعجزة» و «التنني»‪ .‬لكنها ما‬ ‫لبثت �أن تعرثت مع نهاية العقد الأول من القرن احلايل‪ ،‬لتبد أ� مرحلة جديدة بزعامة �شي‬ ‫جني بينغ ‪ .Xi Jin Ping‬مع ذلك بقيت هذه التجربة ت�شكل منوذج ًا مثالي ًا للبحث‬ ‫والدرا�سة‪ ،‬خ�صو�ص ًا مع حتقيقها كل هذا النجاح االقت�صادي يف ظل منط �إنتاج ا�شرتاكي‬ ‫بخ�صائ�ص ع�رصية متميزة‪ ،‬مكنته من اال�ستجابة ل�رشوط احلد الأدنى القت�صاديات ال�سوق‪.‬‬ ‫�شد انتباه الباحثني واملراقبني هو ّ‬ ‫متكن هذا النموذج التنموي من حتقيق �إجنازات‬ ‫وما ّ‬ ‫اقت�صادية واجتماعية بالغة الأهمية خالل فرتة وجيزة ن�سبي ًا‪ .‬ففي الوقت الذي كانت فيه‬ ‫الدول املتطورة اقت�صادي ًا والدول النامية على حد �سواء تتخبط ب�أزمة مالية طاحنة تهاوت‬ ‫معها بور�صاتها الواحدة تلو الأخرى‪ ،‬دافعة معدالت النمو نحو القعر ومعدالت البطالة‬ ‫نحو م�ستويات تعدت �أرقامها اخلانة الواحدة‪ ،‬كانت ال�صني حتقق معدالت منو عالية جداً‬ ‫بلغت يف بع�ض الأحيان ‪ ،%14‬منت�شلة بذلك مئات املاليني من �أفراد ال�شعب ال�صيني‬ ‫من براثن الفقر‪ ،‬ومت�صدرة قائمة التجارة اخلارجية الدولية بالب�ضائع‪ .‬الأمر الذي مكنها‬ ‫من تكوين احتياطي هائل بالعمالت الأجنبية حتولت معه �إىل ّممول رئي�سي لديون اخلزينة‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫ومبعزل عن مدى انبهار العامل بالتجربة التنموية ال�صينية‪ ،‬هناك الكثري من الدرو�س‬ ‫توخي احلذر يف مقاربة التجارب التنموية عموم ًا‬ ‫التي ميكن ا�ستلهامها منها‪ ،‬ولكن مع ّ‬ ‫والتجربة ال�صينية خ�صو�ص ًا‪ .‬وذلك جتنب ًا للفهم اخلاطىء واال�ستن�ساخ الأعمى‪ ،‬ملا انطوت‬ ‫عليه هذه التجربة من �سلبيات �سن�أتي على ذكرها‪ ،‬قد دفع ثمنها املجتمع ال�صيني والعامل‬ ‫على حد �سواء‪ .‬ومع ذلك ف�إن الدر�س الأهم الذي ميكن ا�ستلهامه من التجربة ال�صينية‬ ‫‪7‬‬


‫ومبا �أن هذه املبادرة تعك�س يف الواقع ت�صميم ًا �صيني ًا على القيام بدور �أكرث فاعلية‪ ،‬ال بل‬ ‫قيادي ًا يف معاجلة ق�ضايا النظام الدويل‪ ،‬فقد �أثارت وال تزال عا�صفة من املواقف الداخلية‬ ‫والدولية‪ ،‬بع�ضها ينطلق �أ�سا�س ًا من فهم خاطىء للتجربة والنموذج ال�صينيني‪ .‬وبع�ضها‬ ‫الآخر‪ ،‬خ�صو�ص ًا املواقف الغربية منها‪ ،‬يتعمد جتاهل �إجنازات النموذج ال�صيني �إن مل يكن‬ ‫ت�شويهه‪ ،‬مثرياً ال�شبهات حول املبادرة باحلديث عن ما ي�سمى «التهديد ال�صيني»‪ .‬وك�أنها‬ ‫«ح�صان طروادة» �إقت�صادي يعيد �صياغة الدور ال�صيني باجتاه لعب دور �أكرب على ال�صعيد‬ ‫العاملي‪ ،‬كقطب فاعل يف ال�سيا�سة الدولية �إىل جانب القطبني الآخرين الأمريكي والرو�سي‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬و�سعي ًا لتكوين فهم �صحيح لهذا النمط االقت�صادي الذي �شغل العامل‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك �أبعاد وطروحات اال�سرتاتيجية اجلديدة‪ ،‬بعيداً عن املواقف املت�رسعة �سواء �سلب ًا �أو‬ ‫�إيجاب ًا‪ ،‬حتاول هذه الدرا�سة ت�سليط ال�ضوء على التجربة التنموية ال�صينية‪ ،‬بدءاً من ت�أ�سي�س‬ ‫ال�صني بجغرافيتها احلديثة عام ‪ 1949‬مع احلزب الوطني (الكومنتانغ) وحتى نهاية �سنة‬ ‫‪ 2015‬حتت قيادة احلزب ال�شيوعي بزعامة �شي جني بينغ‪.‬‬ ‫وت�سهي ً‬ ‫ال للدرا�سة فقد جرى تق�سيمها �إىل جز�أين‪ ،‬الأول يتناول التطور االقت�صادي‬ ‫لل�صني وعالقاتها االقت�صادية كالتجارة اخلارجية واال�ستثمارات وامل�ساعدات اخلارجية‪،‬‬ ‫مع تقدمي ملحة عن النظام ال�سيا�سي ال�صيني‪� .‬أما اجلزء الثاين فهو يتمحور حول مبادرة‬ ‫«احلزام والطريق»‪ ،‬مبا يف ذلك خلفيتها التاريخية وم�ضمونها‪� ،‬إىل جانب تطلعاتها‬ ‫و�أهدافها ودوافعها و�آليات تنفيذها‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن فر�ص جناحها والتحديات التي ميكن �أن‬ ‫تواجهها‪ ،‬وموقع ال�رشق الأو�سط يف اال�سرتاتيجية ال�صينية اجلديدة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ملحق‬ ‫عن ال�سكان وجغرافية ال�صني‪.‬‬

‫‪9‬‬

كتب: الاقتصاد السياسي للصين الحديثة، قراءة في مبادرة الحزام والطريق وآفاقها المستقبلية/حزيران 2016  
كتب: الاقتصاد السياسي للصين الحديثة، قراءة في مبادرة الحزام والطريق وآفاقها المستقبلية/حزيران 2016  

شهدت الصين طوال أكثر من ثلاثين سنة ماضية تجربة تنموية فريدة من نوعها، بدأت منذ العام 1978بقيادة الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ، وبلغت حدًا من...

Advertisement