Page 1

‫وبشر الصابرين‬

‫دورية ثق افية ثورية سياسية تصدر في تلبيسة األبية‬

‫العدد الثامن والخمسين (‪ . )85‬الجمعة ‪7331/6 /71‬ه ‪3373/3/33 ،‬م‬


‫صوت أحفاد خالد‬ ‫شبيحة وجتار دماء (‪)2‬‬ ‫اقرأ يف هذا العدد‬

‫نهاية البوطي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬هكذا كانت النهاية ص(‪.)11‬‬ ‫‪ .2‬وقفةةةةةة أمةةةةةام رحيةةةةةل البةةةةةوطي‬ ‫ص(‪. )11‬‬

‫‪2‬‬

‫هم العدو فاحذرهم‬

‫بعد مرور عامين على الثورة المباركة‬ ‫البد لكل عاقل من التوقف بتأمل في‬ ‫مسيرة هذه الثورة التي خرج أهلها‬ ‫وحاملي لوائها لطلب الحرية والكرامة‬ ‫فينظر وهو يقلب صفحاتها ‪ ,‬صفحات‬ ‫الحرية والعزة والكرامة هل حققت هذه الدماء الزكية التي ولغ فيها نظام‬ ‫فاجر يقتل شعبه وأبناء جنسه في‬ ‫ثورتنا شيئا ً على أرض الواقع ‪.‬‬ ‫بركها ‪,‬يفكا ً لها واستهتاراً بحرمتها ‪,‬‬ ‫ال بد لكل منصف عادل من أن يدرك ليقوم شبيحة الثورة بقبض ثمن هذه‬ ‫أنه قد تحقق الكثير من مطالب العدل الدماء وتلك األرواح ‪ ,‬فكانوا شركاء‬ ‫واإلنصاف على كثير من األصعدة للظالم في الولوغ بدماء أبناء جنسهم ‪.‬‬ ‫الحياتية ‪ ,‬لقد زال لثام الخوف الذي أنيط‬ ‫على أفواه الماليين صيلة عقود ’ ولن ننسى ذلك الذي يتاجر في أقوات‬ ‫واستطاع الشعب أن يتكلم بالحق وينشره العباد من أصحاب األفران وأصحاب‬ ‫بين أبناء الشعب السوري الثائر دون محالت الخضر في التغالي في ثمن‬ ‫الخوف في ذلك لومة الئم ‪ ...‬وأكبر لقمة طعام الثائرين ‪ ,‬ولن ننسى أولئك‬ ‫دليل على ذلك ما تقرأه في صحيفتك المنتسبين لجهات الغوث حيث يتجر‬ ‫هذه من حقائق الواقع التي كنت ال بعضهم بتلك المنح التي ترسل للفقراء‬ ‫تستطيع أن تحدث بها نفسك من قبل ‪ .‬والمحتاجين ‪ ,‬ولن ننسى تجار الوقود‬ ‫من غاز ومازوت وبنزين حيث‬ ‫وعود إلى ذي بدء ‪ ,‬فإذا راح العاقل يستغل من خاللها أصحاب الحاجة‬ ‫يتأمل في واقع ثورتنا ال بد له من ليزداد أصحاب المال كنزاً للمال‬ ‫الوقوف على الكثير من السلبيات والفقراء زيادة في الفقر ‪.‬‬ ‫والفوضى التي انتشرت بين الثائرين ‪,‬‬ ‫وقد ال يميز المرء بين إنسان وآخر إال‬ ‫وهي ثورة على كل حال ‪.‬‬ ‫من خالل خدمته ألمته ولشعبه‬ ‫فلعك تدرك أيها القارئ الكريم أن الكثير ولثورته في وقتنا الراهن دون تمييز‬ ‫الكثير من المنتسبين للثورة ليسوا إال أو نظر إلى المنزلة العلمية رفعة‬ ‫الوجه اآلخر لعملة الشبيحة التي تساند وتدنيا ً ‪ ,‬ولعلك تدرك ما جرى للدكتور‬ ‫النظام في منهجية إبادتنا ‪ ,‬ولعلهم أسوأ البوطي الذي ربما انطبق عليه قول‬ ‫من شبيحة النظام المجرم الفاجر ‪ ،‬ألنهم هللا ‪ " : ‬ومنكم من يرد إلى أرذل‬ ‫‪ ..‬تجار دم ‪.‬‬ ‫العمر لكي ال يعلم بعد علم شيئا ً " ‪...‬‬ ‫أو لينطبق عليه قول هللا ‪ " : ‬قل‬ ‫فإذا علمت أخي القارئ أنه قد بلغت‬ ‫من كان في الضاللة فليمدد له الرحمن‬ ‫األموال لتجارة السالح خالل عام واحد‬ ‫مداً حتى إذا رأوا ما يوعدون إما‬ ‫في سوريا أكثر من ( ‪ ) 07‬مليار دوالر‬ ‫العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو‬ ‫‪ ,‬من قبل كل يطرف يسعى لترغيم أنف‬ ‫شر مكانا ً وأضعف جنداً " ‪...‬‬ ‫خصمه بالتراب ‪ ,‬طبعا ً تراب الوطن ‪.‬‬ ‫هم أيضا ً شبيحة وتجار دم ‪..‬‬ ‫وإذا علمت أنه قد تم دخول سالح إلى‬ ‫منطقة شمال حمص بضع مليارات‬ ‫من الدوالرات ‪ ,‬ال بد أن تدرك أن‬ ‫العديد من هؤالء الثائرين هم عبارة‬ ‫عن تجار دم ‪.‬‬

‫حممد اخلالد النجار‬

‫فريق العمل ‪:‬‬ ‫رئيس التحرير ‪:‬‬ ‫محمد أمين النجار‬ ‫أمين التحرير ‪:‬‬ ‫وائل زيدان ‪.‬‬ ‫مدير التحرير ‪:‬‬ ‫خولة حديد ‪.‬‬ ‫المحررون‬ ‫‪ . 1‬ابراهيم الطحان ‪.‬‬ ‫‪ . 2‬عمر طاقية‪.‬‬ ‫‪ . 3‬محمد أنس ‪.‬‬ ‫منسق العالقات ‪:‬‬ ‫حسن جبقجي‪.‬‬ ‫املدير العام‬ ‫حممد اخلالد النجار‬


‫نِــــيران ال َمالكي !‬

‫أحفاد خالد‬ ‫ثورية فكرية‬ ‫من تلبيسة األبية‬ ‫‪3‬‬

‫مؤتمر القمة ‪..‬انتصار إرادة‬ ‫مؤتمر القمة ‪..‬انتصار إرادة‬ ‫لقد نجحت الثورة رغم كل‬ ‫التآمر والتوطؤ الدولي‬ ‫والدعم‬ ‫‪،‬‬ ‫واإلقليمي‬ ‫الالمحدود من الروس‬ ‫وااليرانيين للنظام ‪ ،‬ورغم‬ ‫الدمار والتضحيات الهائلة‬ ‫أن تتجذر وتفرض نفسها‬ ‫على األرض وتحقق‬ ‫انتصارات متراكمة ‪ ،‬منحها‬ ‫إمكانات متزايدة على النمو‬ ‫والتكامل والتنظيم المدني‬ ‫والعسكري والسياسي أيضا ً‬ ‫‪ ..‬بحيث استطاعت أن‬ ‫تسرب اليأس الكامل لهم‬ ‫جميعا ً باستحالة كسرها أو‬ ‫إضعافها أو اختراقها‬ ‫للتنازل حتى عن بعض‬ ‫أهدافها ‪ ،‬فما بالك بكل‬ ‫أهدافها ‪.‬‬ ‫والسر في ذلك أن القرار‬ ‫الفعلي بيد الشعب والثوار‬ ‫على األرض ‪ ،‬وال يستطيع‬ ‫السياسيين أن يحيدوا عن‬ ‫موقف الثوار بقيد أنملة ‪،‬‬ ‫ألنهم ليسوا هم قادة الثورة ‪،‬‬ ‫بل مجرد مندوبين إعالميين‬ ‫ال أكثر وال أقل ‪،‬‬ ‫معنى ذلك أن الثورة هي‬ ‫التي كسرت إرادة أعدائها‬ ‫وكل المتواطئين ضدها عبر‬ ‫سنتين من الفعل والصبر‬ ‫والتضحية ‪.‬‬ ‫هذا العالم المتوحش ال يفهم‬

‫إال بلغة القوة ويحترم‬ ‫األقوياء ويجاريهم وينصاع‬ ‫لهم باألخير ‪ ،‬ويفتش عن‬ ‫طرق وأساليب أخرى‬ ‫لتحقيق مصالحه!! ‪.‬‬ ‫القوى الدولية والعربية هي‬ ‫التي تتكيف مع واقع‬ ‫وحقائق الثورة ‪ ،‬وليس‬ ‫العكس وقد تجلى أخيراً‬ ‫باحتالل الثورة لمقعد سوريا‬ ‫في الجامعة بكل مؤسساتها‬ ‫‪ ،‬وما سينشأ عن ذلك من‬ ‫خطوات أخرى كاستالم‬ ‫السفارات ‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫بالتزامن مع تشكيل الحكومة‬ ‫المؤقتة بغض النظر عما‬ ‫رافقها من خالف أن الثورة‬ ‫بدأت تنتقل إلى مرحلة‬ ‫الدولة ‪ ..‬دولة الثورة في‬ ‫الداخل المحرر والخارج‬ ‫والدبلوماسي‬ ‫السياسي‬ ‫فضالً عن القرار بالدعم‬ ‫بالسالح ‪.‬‬ ‫كل ذلك هزيمة و تنازالت‬ ‫ألعداء الثورة وانتصارات‬ ‫للثورة ‪.‬‬ ‫والصراع في جوهره‬ ‫صراع إرادات ‪ ،‬والذي‬ ‫يكسر إرادة اآلخر ويفرض‬ ‫عليه االنصياع إلرادته‬ ‫يكون هو المنتصر ‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عن حجم الخسائر‬ ‫والتضحيات ‪.‬‬

‫موفق زريق‬

‫هرت للع َيان َحق ُ‬ ‫وأَخِيراً َظ ْ‬ ‫ِيقة نوري ال َمالكي ال ُم َتم َِّثلة في دَ عم ِه‬ ‫لن َِظ ِام األسد ‪.‬‬ ‫الح ِقيقة ال َّتي َ‬ ‫لطال َما َحاو َل ال َمالكي إِ ْخ َفاؤُ َها ‪ُ ،‬رغ َم ال َقوافِل‬ ‫َه ِذ ِه َ‬ ‫ِّالح والوقُود ال َّتي َك ْ‬ ‫كل‬ ‫انت َت ْد ُخل‬ ‫َ‬ ‫لألسد في َش ِ‬ ‫المُحمَّلة بالس ِ‬ ‫م َُساعِ دات ‪.‬‬ ‫الجويِّ‬ ‫ال َ‬ ‫ول ْم َتق َتصِ ر على َهذا َفحسب َب ْل أيضا ً َفتح ُه لل َم َج ِ‬ ‫فتيش َ‬ ‫ِالطائِرات ال َّتي ا َّدعُو َها‬ ‫عم اإليراني ُرغ َم ُخ َ‬ ‫دع ِة َت ِ‬ ‫لل َّد ِ‬ ‫ضع ِة أيَّام ‪.‬‬ ‫ل ِِب َ‬ ‫ُ‬ ‫صريح ُ‬ ‫زراء العِراقي في ال َّسابع‬ ‫ول ْم َتكنْ َت‬ ‫ات َرئيسُ الوُ َ‬ ‫َ‬ ‫والعِشرين من شهر فبراير ال َماضي إالَّ اسْ تباقا ً لِ َما َحص َل‬ ‫عبر ال َيعرُبيَّة الح ُدودي‬ ‫ال َيوم مِنْ َسيطرة ِالجيش ِال ُحرَّ على َم ِ‬ ‫صرَّ ح ِبأ َّنه ال َيقِف َم َع ال ِّن َظام وال‬ ‫َمع سُوريا … حِين َما َ‬ ‫َ‬ ‫َمع َالم َُعارضة وأ َّن ُه ال َيدع ْم أي َطرف ‪ ،‬ورُغ َم مُحاول ِته‬ ‫ْ‬ ‫األسدَ هُو صمَّا ُم األ َمان لل ِم ْنطقة عِ ندَ َما َقا َل ِبأ َّنه ال‬ ‫إظهار أَنَّ‬ ‫َ‬ ‫ِك سيُؤدَ يِّ ل ِف َتنة‬ ‫رضة أَنْ َتنتصِ ر ألنَّ َذل َ‬ ‫َيجبُ على المُعا َ َ‬ ‫وحر ٍ‬ ‫ب أهلية في ُد َّو ِل ال ِجوار ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ِك المُؤا َمرة ال َّتي ي َّتعرَّ ض ل َها ال َّشعبُ السُّوري وال َّتي‬ ‫لِ َتك َت ِم َل ِب َذل َ‬ ‫َتسعى لِــوأ ِد َّ‬ ‫امين على‬ ‫ُرور َع ِ‬ ‫الثورة السُّورية رُغ َم م ِ‬ ‫ا ْنطال َق ِت َها ‪.‬‬ ‫ب هللا َّ‬ ‫تيجة‬ ‫َفبعدَ جُنو ِد حِز ِ‬ ‫ُون في مَراسِ َم َجناَئزية َن َ‬ ‫ين ُي َّش َيع َ‬ ‫والذ َ‬ ‫العام‬ ‫وا ِج َب ُه ْم ال ِج َهادي في سُوريا على َحس ِ‬ ‫ول أمِين ِه َ‬ ‫ب َق ِ‬ ‫جيج ‪ ،‬إلى‬ ‫…إلى اإليرانِييَّن الوا ِفد َ‬ ‫ِين َعلى َش ِ‬ ‫كل َح ٍ‬ ‫رج َعل َي َنا مِحور َجديد ودَاعِ م َجديد‬ ‫ين الرُّ وس َخ َ‬ ‫ار َ‬ ‫المُسْ ت َش ِ‬ ‫وب َما ال يترُك أليَّ أَ َح ٍد َم َجاالً لل َّشكِ ‪.‬‬ ‫لألسد‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ان‬ ‫لك ال ِحفاظِ على‬ ‫األسد والتشبُّت ب ِه ‪ ،‬وإنْ ك َ‬ ‫َ‬ ‫لين ِبذ َ‬ ‫او َ‬ ‫م َُح ِ‬ ‫ُّ‬ ‫العبَاسِ يِّين‬ ‫الثوا ُر اليوم على بُع ِد ِبضْ َع ِة مِئا ِ‬ ‫اح ِة َ‬ ‫ت األمْ تار مِنْ َس َ‬ ‫اقطت َّ‬ ‫ْ‬ ‫الطائ ُ‬ ‫ِرات وال َمطارات ِبي ِد‬ ‫وسطِ دِمشق ‪ ،‬وإنْ َت َس‬ ‫ِب َ‬ ‫يش الحُرِّ ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫الج ِ‬ ‫َ‬ ‫اليوم ‪.‬‬ ‫ِك الحِلفُ األسدي ِبنيرانُ ال َمالكي َ‬ ‫ولِيك َت ِم َل ِبذل َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫بينما َ‬ ‫الح ِّل السِّلمي والحِوار‬ ‫الزالت األ َم َم ال ُم َّتح َِّدة‬ ‫تبحث َع ِن َ‬ ‫مع َفاق ِد ال َّشرعيَّة ‪ ،‬و ُت ْت َرك الصَّواري ُخ الباليستيَّة َت َّت َس َ‬ ‫اقط على‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ال ِّن َسا ِء واألط َفال وال أ َحدَ ُي َبالي ‪.‬‬

‫د‪ .‬فضيلة اهلمايل‬


‫الشعب محترم لكن العصر‬

‫محص ‪...‬و أصحاب األخدود‬

‫غيرمحترم‬ ‫‪ ‬الحكم باإلعدام على الشعب‬ ‫السوري ‪ ,‬تهديد علني ومكشوف‬ ‫لكل األمم الناوية أن تجهر بجوعها‬ ‫القديم للحرية ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ ‬كلما اطلقتم علينا سببا جديدا للموت‬ ‫‪ ,‬سنرفع أمامه متراسا ً عاليا ً للحياة ‪.‬‬ ‫‪ ‬الظاهر أنه يجب أن تسير قارّة‬ ‫بأكملها حافية القدمين ‪ ,‬وخمسين ألف‬ ‫شعب وقبيلة ‪ /‬كواع وركب ‪ , /‬فقط‬ ‫من أجل أن يخطو " آرمسترونغ "‬ ‫خطوة على سطح القمر‪ / .‬ومازال‬ ‫التعريف جاريا ً للحضارة الغربية ‪...‬‬ ‫‪ ‬تمنينا رؤية بشار األسد في الطقم‬ ‫الرسمي ‪ ,‬خاليا ً من أي رض أو ورم‬ ‫أوخدش داخل قفص اإلتهام ‪ .‬لكن‬ ‫الغبي قصف المحكمة والعدالة كلها‬ ‫بالميغ والمدفعية والهاون والفوزليكا‬ ‫والبالستي والطائفية!‬ ‫‪ ‬كثرة األعالم في سورية ‪ ,‬توحي‬ ‫عاجالً أم عاجالً ‪ ,‬بأننا سنرفع علم‬ ‫الثورة في العتبة ‪ / .‬ثورة هذه أم‬ ‫مونديال ؟ ‪/‬‬ ‫‪ ‬سأهجم ربي كما خلقتني على‬ ‫حواجز النظام ‪ ,‬مثل طرزان ابن‬ ‫الغابات ولن ألبس الزي األفغاني ‪.‬‬ ‫ألن الزمن سوري بامتياز وليس‬ ‫قندهاري ‪.‬‬ ‫‪ ‬يارب ‪....‬‬ ‫نطلب حرية فيرسلون قناصة‬ ‫وطن فينصبوا خيمة‬ ‫سالح فيرسلوا مقاتلين ‪.‬‬ ‫‪ ‬في قصيدة له عن حرب تموز ‪,‬‬ ‫حاول أدونيس تجميع أشالء وشقف‬ ‫عديدة لضحية واحدة ‪ .‬كم تمنيت لو‬ ‫يمد يده معنا في تلبيسة بعد كل‬ ‫مجزرة للنظام !‪ / .‬سترفع سورية‬ ‫نصب احتقارك التذكاري لها عاليا ً يا‬ ‫أدونيس ‪/‬‬ ‫‪ ‬يملىء عيني الالجىء السوري ‪,‬‬ ‫وهو يبهدل ويشرشح العالم على‬ ‫الخدمة السيئة‪ .‬ال بل وينظم مسيرات‬ ‫اإلحتجاج والمظاهرات داخل المخيم‬ ‫ضد الدولة المضيفة من أجل شادر‬ ‫ممزق أو حنفية بعيدة مطالبا ً بتزفيت‬ ‫الممرات !‪ ,‬فقط ليشعر أنه مازال‬ ‫يعيش في عصر محترم ‪.‬‬ ‫‪ ‬أتأمل الدمار الهائل الذي تسبب به‬ ‫الزلزال ابن الزلزال ‪ ,‬فأشعر بالرعم‬ ‫من أن يكون مثله قد حدث في‬ ‫أعماقنا ‪.‬‬

‫لم يكن مفهوم النصر عند المسلمين يترافق دوما َ بالتمكين‬ ‫المباشر في األرض ‪ ،‬والظهور على الطواغيت ‪ ..‬بل إن‬ ‫كر وفر ‪ ،‬فالنصر في‬ ‫كثيرا من المعارك عبر التاريخ كانت ٍ‬ ‫مفهوم األمة اإلسالمية ليس النجاة بالنفس والروح والبيوت‬ ‫‪ ،‬بل هو نص ٌر بظهور الدين والعقيدة اإلسالمية ‪ ،‬ولو كان‬ ‫ذلك على حساب النفس والمال ‪ ...‬وفضاء الحرية أحب‬ ‫للمسلم من أرض العبودية ‪..‬‬ ‫فها هو الجهاد في سبيل هللا وهو ذروة سنام اإلسالم ‪ ،‬وفيه‬ ‫ازهاق للروح والمال وتهديم للبيوت والعمران ‪ ،‬لكنه في‬ ‫النهاية نصر وتمكين لهذا الدين ‪ ،‬ولو طال أمد المعركة ‪..‬‬ ‫ألم نتعلم من قصة أصحاب األخدود أن النصر هو ظهور‬ ‫الدين بالرغم من أن المقاييس الدنيوية تشير إلى هزيمة‬ ‫الغالم المؤمن بموته !! ولكنه نصر ‪ ...‬وأيما نصر ‪ ،‬ألن‬ ‫موته هو من أشعل فتيل الثورة على الطغيان فكان لعنة على‬ ‫الظالمين ‪.‬‬ ‫ألم تكن حمص تلك الجمرة المتوقدة التي أشعلت الوطن بهذه‬ ‫الثورة العارمة ضد الطغيان على مدى شهور وشهور ‪،‬‬ ‫أليست هي نفسها مهمة الغالم المؤمن وأصحاب األخدود‬ ‫الذين آثروا نصر العقيدة والدين على التمسك بالدنيا ‪ ..‬ألم‬ ‫ت‬ ‫ت ومرات ‪ ..‬ألم تحرق األرض كرا ٍ‬ ‫تهدم البيوت مرا ٍ‬ ‫وكرات ‪ ..‬ألم ترتوي األرض بدماء شهدائنا الزكية أنهارا و‬ ‫أنهارا ‪..‬‬

‫نعم إنها معركة الدين والعقيدة ‪ ،‬حيث يكون النصر لإليمان‬ ‫والخسارة للطغيان مهما أصابنا من بالء ومحنة على‬ ‫الطريق ‪ ،‬فإنها البيعة مع هللا ولن يخلف هللا عهده وموعده‬ ‫وائل زيدان قال تعالى ‪َ " :‬ولَقَ ْد أَرْ َس ْلنَا ِم ْن قَ ْبلِكَ رسال إِلَى قَوْ ِم ِه ْم‬ ‫ت فَانتَقَ ْمنَا ِمنَ الَّ ِذينَ أَجْ َرموا َو َكانَ َحقا َعلَ ْينَا‬ ‫فَ َجاءوه ْم بِ ْالبَيِّنَا ِ‬ ‫نَصْ ر ْالم ْؤ ِمنِينَ " ) الروم ‪) 74‬‬

‫أبو إسالم‬

‫هذيان‬ ‫‪ ‬فقط في سوريا ليست كل‬ ‫ساع ٍة ستين دقيقة ‪ ..‬إنها حينٌ‬ ‫من الدهر ‪ ..‬صدقوني ‪..‬‬ ‫صدقوني ‪...‬‬ ‫‪ ‬عمر االنسان ال يقاسُ بعدد‬ ‫السّنين ‪..‬إنه يقاس بمقدار‬ ‫تضحياته ‪ ..‬فما بالك بمن ضحّ ى‬ ‫بدمه ؟ إنه حيٌّ ال يموت ولك ّننا‬ ‫لم نعد قادرين على رؤيته ‪...‬‬ ‫‪ ‬كلما اس ُتشهد شابٌ في‬ ‫أركان‬ ‫تلبيسة أشع ُر أن ركنا ً من‬ ‫ِ‬ ‫المستقبل قد ُهدِم ‪..‬‬ ‫‪ ‬ال تم ّنن ّ‬ ‫الثورة بأ ّنك تعمل‬ ‫لها ‪ ..‬ك ّل ما ق ّدم َته منذ اللّحظ ِة‬ ‫األولى وح ّتى اليوم ال يعدِل نقط َة‬ ‫دم َس َق َط ْ‬ ‫جريح أو‬ ‫ت من‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫شهيد‪!!...‬‬ ‫‪ ‬أيّهما أصعبُ علينا ‪ :‬ظل ُم‬ ‫ال ّنظام أم ظلم ذوي القربى ‪..‬؟‬ ‫نا ُر هللا الموقدة أن يكون االثنين‬ ‫معاً‪!!..‬‬ ‫‪ُّ ‬‬ ‫ار‬ ‫بت أكرهُ ال ّتجار َة وال ّتج ِ‬ ‫ُ‬ ‫شاهدت من المتاجرين‬ ‫لكثرة ما‬ ‫بدمائنا ‪..‬‬ ‫‪ ‬هنا ‪ :‬الفاصل بين الموت‬ ‫والحياة ّ‬ ‫أدق من خيط العنكبوت‬ ‫‪ ..‬لقد جرّ ُ‬ ‫بت هذا مراراً ‪..‬‬ ‫‪ ‬ما أكثر المنافقين الّذين‬ ‫ي ّدعون ّ‬ ‫الثورية وأ ّنهم طالعون هلل‬ ‫‪ ..‬كل واح ٍد منهم يظنّ أنّ ّ‬ ‫الثورة‬ ‫ٌ‬ ‫قائمة على أكتافه ‪ ..‬حتى نو ّفيهم‬ ‫تمثال لك ّل واح ٍد‬ ‫ح ّقهم أقترح بناء‬ ‫ٍ‬ ‫منهم ‪ ,‬عندها ستمتليء ّ‬ ‫الطرق‬ ‫والسّاحات بال ّتماثيل ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫واقفة‬ ‫تموت إال‬ ‫‪ ‬األشجا ُر ال‬ ‫‪ ...‬إيّاك أن تقعد ‪!!...‬‬ ‫‪ ‬عندما سقط ال ّنظام في‬ ‫منطقتنا تي ّقنت أن الخائفين من‬ ‫هللا قلّة ‪.‬‬

‫نكاشة الببور‬

‫‪4‬‬


‫ما رح حنل عن الفيس إال بإعدام اخلسيس‬

‫ً‬ ‫لعل أقوى األسلحة فتكا على صعيد الثورة هو موقع التواصل "‬

‫أحفاد خالد‬ ‫ثورية فكرية‬ ‫من تلبيسة األبية‬ ‫‪5‬‬

‫الفيس بوك " والذي استطاع أن يذيب العتمة الغعالمية يف نقاوة‬ ‫الصورة التي نقلها عربه ثوار سوريا‬

‫بقلم ‪ :‬د‪ .‬حسان احلموي‬ ‫بقلم ‪ :‬د‪ .‬حسان احلموي‬

‫في السنوات الماضية كان المروجون خاصة إذا علمنا أن التعامل مع تلك استخدموا مواقع التواصل االجتماعي من‬ ‫لصفحات التواصل االجتماعي ( الفيس المواقع أصبح أقرب إلى اإلدمان ؛ حتى أجله ‪.‬‬ ‫بوك) يتفاخرون بأن موقع التواصل عند الطبقة المثقفة التي لم تتعود يوما ً لذلك علينا أن نكثف جهودنا وأن ننظم‬ ‫االجتماعي كان له دو ٌر كبي ٌر في نشر استخدام أي وسيلة اجتماعية ؛ سواء من العمل ضمن مجموعات وأن نبدأ بوضع‬ ‫الفكر الثوري بين ثوار الربيع العربي ‪ ،‬و كبار رجال الصحافة والفكر والفن الدراسات العلمية ‪ ،‬تحت رعاية‬ ‫أن ثوار أول دولة من دول الربيع العربي والسياسة ‪ ،‬ألنهم أدركوا مدى أهمية هذه الحكومات الجديدة التي انتجتها تلك‬ ‫اعتمدت عليه كثيراً في التخطيط والتنسيق المواقع في نشر الفكر ‪ ،‬والفكر المضاد الثورات ‪ ،‬بغية اجتناب محاذير هذا‬ ‫والمتابعة ونقل االخبار والحقائق ؛ للثورة عند العامة ‪ ،‬وفي ظل عجز االستخدام العشوائي ‪.‬‬ ‫وتعرية األنظمة وتشكيل المجموعات األنظمة من السيطرة على تلك المواقع ‪ ،‬أيضا تجنيب مجتمعاتنا مخاطر االنزالق‬ ‫ونشر االفكار الثورية ؛ وتوعية العامة ؛ بكافة السبل التقليدية التي يلجؤون إليها ‪ ،‬في مسارات الثورات المضادة ؛ لكيال نقع‬ ‫وخاصة جيل ما يسمى (الفيسبوكيين ) ‪ .‬نظراً لتنوعها وكثرتها وحداثتها وتطلبها في دوامة الثورة والثورة المضادة ؛ من‬ ‫وقد نسب الكثير من انجازات الثورة إلى لكميات هائلة من الخبراء للتعامل معها ‪ .‬خالل استخدام هذه المواقع للتجييش‬ ‫الطريقة التي تلقف فيها الثوار التسهيالت أيضا ً ألن تلك المواقع شكلت البديل والتجييش المضاد ‪.‬‬ ‫المقدمة من تلك الصفحات وغيرها من السريع لنشر األخبار والصور واألفالم وفي النهاية نقول لمستر مارك ( حلمك‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي وتسخيرها عن مجريات األحداث لحظة بلحظة ‪ ،‬علينا ) لن نحل عن الفيس قبل إعدام‬ ‫لصالح الثورة في جميع دول الربيع مما جعلها المنافس األقوى للمحطات الخسيس ‪...‬حتى وإن شطبت جميع‬ ‫التلفزيونية ‪ ،‬أيضا لجرأتها على طرح المستخدمين فسنبقى نخلق الصفحات‬ ‫العربي ‪.‬‬ ‫لكن الملفت للنظر أن أصحاب مواقع المحظورات من األفكار والصور المؤيدة والمعارضة حتى زوال أخر‬ ‫التواصل االجتماعي ربما أصبحوا واألفالم ‪ ،‬سواء من الناحية االنسانية أو طاغية في هذا الزمن ‪.‬‬ ‫وربما من سوء حظ مواقع التواصل‬ ‫يتململون من طريقة العمل العشوائية التي السياسية أو االجتماعية… ‪.‬‬ ‫َولَّدت ضغوطا ً فائقة على تسيير تدفق طبعا ً نحن نعلم أن هناك مضار كثيرة االجتماعي أنها كانت المحرك ألول ثورة‬ ‫المعلومات ونوعيتها ورقابتها وضبط صاحبت هذه المواقع ؛ إضافة الى وللثورات الحالية ‪ ،‬وربما للثورات‬ ‫إيقاع النشر ؛ والتواصل ‪ ،‬سواء حول المحاسن التي ذكرناها سابقا ً ‪ ،‬ولكن الالحقة حتى يجد الثوار وسائل أخرى‬ ‫المادة المنشورة ؛ أو األشخاص الجميع يعلم أن لكل تقنية جديدة مسالب بديلة يستطيعون من خاللها خلق المجال‬ ‫المستخدمين ؛ أو طريقة االستخدام ‪ ،‬حتى ومحاسب تنبع من طريقة االستخدام الذي يستطيعون انجاز حركاتهم الثورية‬ ‫رأينا في الفترة األخير " مسيو مارك " واتجاهات وثقافة وميول المستخدمين ‪ ..‬لتغيير واقعهم المعاش ‪.‬‬ ‫بدأ بشطب حسابات المشتركين وفرض خاصة إذا أدركنا أن غالبية المستخدمين وحتى ذلك الزمن نذكر مستخدمي مواقع‬ ‫اإلنذار تلو اإلنذار على النشطاء ‪ ،‬هم غير منظمين أو موجهين ‪ ،‬أو يعملون التواصل االجتماعي بقول ربنا ‪{ :‬وَقُلِ‬ ‫وإغالق الصفحات لفترات طويلة ‪ ،‬وفق استراتيجية مرسومة ‪ ،‬ووفق سياق‬ ‫وخاصة مشتركي الفيس بوك من مؤيدي محدد مسبقا ً ‪...‬وإنما مسار هؤالء اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللََّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}‬ ‫ومعارضي الثورة السورية ‪.‬‬ ‫المستخدمين يرسمه الحدث والسبب الذي‬ ‫{التوبة‪}501:‬‬


‫القلب‬ ‫تلك الكتلة العضليّة الّالإرادية السّاكنة في ال ّتجويف الصّدري ‪ ،‬من‬ ‫هو َ‬ ‫األعضا ِء ال ّنبيل ِة في الجسم بل من أهمِّها ‪ ،‬يقوم بوظيفته المعروفة منذ‬ ‫َ‬ ‫األيّام األولى للمرحل ِة الجنينيّة إلى أنْ‬ ‫آخر أنفاسه ‪ ،‬وال‬ ‫يلفظ حاملُ ُه َ‬ ‫أدري لماذا سُميّ القلبُ فؤاداً مع أنّ الفؤاد من المعد ِة واألخيرة من‬ ‫جهاز الهضم ‪.‬‬

‫أحفاد خالد‬ ‫ثورية فكرية‬ ‫من تلبيسة األبية‬

‫اص في أفالم فاندام وآرلوند وجنود ال ّنظام البواسل ‪،‬‬ ‫والقلبُ هدفُ الق ّن ِ‬ ‫خاصّة عندما يكون صاحب القلب طف ٌل صغي ٌر ‪ ،‬ومع أن األطبّاء‬ ‫وعلماء ال ّنفس اإلنسانيّة جرّ دوه من كونه مكان العواطف المختلفة من‬ ‫حبٍّ أو كر ٍه ‪ ،‬إال أنّ الكثيرين ‪-‬وأنا منهم‪ -‬يؤ ّكدون أن هذه وظيفته‬ ‫األه ّم وخاص ًّة الشبّان المراهقين الّذين يرسُمونه وقد اخترقه سه ٌم‬ ‫ٌ‬ ‫غارق إلى شوش ِت ِه في الشعب يريد إسقاط الفروف‬ ‫فأسا َل قطرات ّد ٍم منه ‪ ،‬ما يشير إلى أنّ صاح َبه‬ ‫غرام بنت الجيران غالبا ً ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫بعد دخول الثورة عامها الثالث ‪ ،‬وانتشارها في جميع‬ ‫المحافظات السورية ‪ ،‬والتعرف على آراء مختلف الدول‬ ‫أمّا صاحبُ ليلى العامريّة فيقو ُل أبياتا ً من ال ّ‬ ‫عر يصفُ فيها ما يح ّل‬ ‫ش ِ‬ ‫العربية واألجنبية ‪ ،‬ال بد من وقفة تأملية إلى ما وصلت‬ ‫بقلبه عندما يرى ليالهُ فيشفي بهذه األبيات غلي َل ك ّل ولهان ‪:‬‬ ‫إليه الثورة ‪.‬‬ ‫فبعد استشهاد أكثر من مائة ألف واعتقال أكثر من مائة‬ ‫بليلى العـامريّة أو يُرا ُح‬ ‫القلب َساع َة قِي َل يُغدى‬ ‫كأنَّ‬ ‫َ‬ ‫ألف ‪ ،‬وهدم البيوت وتدمير البنى التحتية على مرأى‬ ‫ومسمع العالم أجمع ‪ ،‬سوف نعود بالذاكرة إلى الوراء ‪،‬‬ ‫اح ْ‬ ‫ــر ٌ‬ ‫ُتعال ُج ُه و َق ْد َعل َِق الجنا ُح‬ ‫ت‬ ‫ك َف َر َ‬ ‫َق َطاةٌ َغرّ ها َش َ‬ ‫ونجري مقارنة بسيطة ‪ ،‬ففي عهد المقبور األب كنا في كل‬ ‫وللقلب أحجام منها الكبير ويعني أن صاح َبه محبٌ متسام ٌح ‪ ،‬ومنها يوم ما نسمع إال استقبل " أبو جهل "وودع " أبو جهل "‬ ‫الذي بحجم السّمسمة فروحة ضيّقة يكاد يلفظ أنفاسه ألبسط األمور ‪ ،‬حتى أصبحت نكتة يكررها الناس ويتبادلونها بسرية‬ ‫وله ألوان فنقول ‪ :‬قلبٌ أبيضٌ وقلبٌ أسو ٌد ‪ ،‬وال أدري إن كان له ألوانٌ كقولهم استقبل وود ع ومن ثم يبدأون بالضحك ‪ ...‬وبعد أن‬ ‫تسلّم ابنه المعتوه حكم سوريا وراثيا ً ‪ ،‬وفع شعار اإلصالح‬ ‫أخرى ‪ ،‬وقد يكون الرّجل حيّا ولك ّنه يحمل قلبا ً ميْتا ً أو متحجّ راً ‪،‬‬ ‫والشفافية ‪ ،‬بينما لم نشاهد على أرض الواقع شيئا ً منها ‪،‬‬ ‫فنقول ‪ :‬فالنٌ قلبه مي ٌ‬ ‫ْت أو ح ّتى ليس له قلب ‪ ،‬عندما يقوم‬ ‫ٍ‬ ‫بأفعال ولم نعد نسمع استقبل وودع لشهور أو أكثر ‪ ،‬وفي حاالت‬ ‫خارج ٍة عن ّ‬ ‫الطبيعة البشريّة ‪ ،‬كجرائم القتل أو ال ّتجارة بأعضاء البشر نادرة فقط ‪.‬‬ ‫ت الّتي تؤوي وبعد قيام الثورة المباركة أصبحنا نشاهد ونسمع ونقرأ‬ ‫‪ ،‬أو بالمعنى اإليجابي كالهجوم على جحور المو ِ‬ ‫على شاشة هذا النظام الفاسد أن الفروف يقول والفروف‬ ‫ال ّشبيحة مصّاصي ال ّدماء ‪.‬‬ ‫يرى والفروف يدين والفروف يرفض ‪ ،‬وبالجملة فإن‬ ‫والقلب المفتوح عمل ّي ة قد يتقنها ك ّل البشر وليس فقط جراحو القلب من الفروف هو الرئيس الحقيقي لسوريا ‪ ،‬وهذا المعتوه األبله‬ ‫وإخراج ما في القلب ونشره تحت ليس له من األمر شيء ‪.‬‬ ‫األطبّاء ‪ ،‬وهي دعوةٌ للمصارح ِة‬ ‫ِ‬ ‫ولذلك وفي مطلع العام الثالث للثورة نقول ونهتف بصوت‬ ‫أشعّة ال ّ‬ ‫شمس خوفا ً عليه من ال ّتعفن ‪.‬‬ ‫واحد الشعب يريد إسقاط الفروف ‪.‬‬ ‫والقلبُ ‪َ :‬جعْ ُل الشيء رأسا ً على عقب بتوسيد ألمر لغير أهله‬ ‫أبو حديد‬ ‫كالمتردية والنطيحة وما أكل السبع إرضا ًء ألصحاب القلوب الصدئة‬ ‫والمتعفنة من القراصنة والصّعاليك ‪.‬‬ ‫ولمن يحبّون بطونهم أذ ّكرهم بالقلب المعلّق بالمعالق إذا ما حُمس‬ ‫ببعض البصل وال ّتوابل واجتمع عليه أصحاب القلوب المتحابّة‬ ‫والكروش الكبيرة ‪ ،‬فيحرصون على تناول قطع القلب أمال ً بطول‬ ‫العمر متجاهلين الك ّم الهائل من ال ّشحوم والكوليسترول الموجود في‬ ‫ك ّل لقمة ‪ ،‬و لكن ال بأس ّ‬ ‫فالطعام الذي يسرّ ال يضرّ ‪..‬‬ ‫أما مقلّب القلوب فهو هللا سبحانه وهي بين إصبعيه يقلّبها كيف يشاء ‪،‬‬ ‫ورجائي أن يثبّت قلوبنا على المحجّ ة البيضاء خاصة في زمن الفتنة‬ ‫هذا ‪.‬‬

‫عبد الباسط‬

‫‪6‬‬


‫‪7‬‬

‫أحفاد خالد‬

‫بالعواقب طالما أن الحرية ثغر‬ ‫يبتسم آخر النفق ‪ ،‬ويضيء‬ ‫كهف النضال بنور العطاء‬ ‫والبذل ‪.‬‬ ‫جميلة كانت ليس ألنها كلمات‬ ‫معاذ الخطيب بل ألنها من الدم‬ ‫نسجت ‪ ،‬ومن التضحيات‬ ‫صيغت ‪ ،‬وبدموع الثكالى‬ ‫عجنت ‪ ،‬جميلة كانت ألنها‬ ‫فتحت بوابة استحقاقات الشعب‬ ‫السوري على مصراعيها ‪،‬‬ ‫ليتبوأ أخيراً مكانته الطبيعية ‪،‬‬ ‫في حضن العروبة أوالً ثم في‬ ‫الخريطة العالمية ‪ ،‬ولم يبق إال‬ ‫أن ينصاع العالم إلرادة الشعب‬ ‫السوري وإسقاط شرعية األسد‬ ‫ونظامه البائد بالكامل بمنح‬ ‫سورية الشعب مقعدها في األمم‬ ‫المتحدة ‪ ،‬وطرد سفير نظام‬ ‫الظلم بشار الجعفري منها ‪،‬‬ ‫وطرد جميع سفراء النظام‬ ‫األسدي واستبدالها بسفارات‬ ‫وطنية تحمل الهوية الثورية ‪،‬‬ ‫وتتزيّن بعلم الثورة المخضّب‬ ‫بدماء من ضحى وأسس ومهّد‬ ‫الطريق النتصارات اليوم ‪.‬‬ ‫عزلة النظام األسدي بدأت‬ ‫تتجسد واقعا ً ‪ ،‬وأوراقه األخيرة‬ ‫بدأت تسقط ‪ ،‬منذرة العقول‬ ‫بقرب النهاية ‪ ،‬وتكسر أحالم من‬

‫ال يزال يتوهم مشككا ً بها ‪،‬‬ ‫ومص ّراً على دعم أربابه‬ ‫الفاسدين تملّقا ً أو تعبّداً أو خوفا ً‬ ‫ورهبة ‪.‬‬ ‫مركب األسد ثقبت األمس عمليا ً‬ ‫وفعليا ً ‪ ،‬وبات الغرق وشيكا ً ‪،‬‬ ‫فمن كان حب الحياة أكبر في‬ ‫قلبه فليقفز بعيداً عنها ‪ ،‬ومن‬ ‫كان الكبر الغطرسة والعمى‬ ‫أولياؤه فلينتظر لحظة الهالك ‪،‬‬ ‫فحين يهلك الشيطان سيهلك معه‬ ‫ك ّل من أضلهم معه ‪ ،‬واستكبروا‬ ‫ّ‬ ‫الحق استكبارا ‪ ،‬ولن ينفع‬ ‫عن‬ ‫لحظة الهالك توبة ‪ ،‬و ندم ‪.‬‬ ‫هنيئا ً لسورية الشعب ‪ ،‬سورية‬ ‫الثورة أول المكاسب السياسية ‪،‬‬ ‫وهنيئا ً لشهدائنا بداية تحقيق‬ ‫الوعد ‪ ،‬ورغم وعورة الدرب ‪،‬‬ ‫وتلبّد السماء بالغيوم ‪ ،‬فنحن نثق‬ ‫بمستقبل سورية الواعد ‪ ،‬كحقل‬ ‫من سنابل قمح بات حصادها‬ ‫وشيكا ً ‪ ،‬وما أخلف القمح وعده‬ ‫‪ ،‬نثق أن النصر قادم ألن إرادة‬ ‫الشعوب ال تقهر ‪ ،‬وألن هللا مع‬ ‫الصابرين إذا صدقوا ما عاهدوا‬ ‫هللا عليه ‪ ،‬فطوبى لك ّل صامد‬ ‫صابر مرابط واثق من قدرة هللا‬ ‫على نصره و أن هللا ال يضيع‬ ‫أجر من أحسن عمالً ‪.‬‬

‫ثورية فكرية‬

‫أول الغيث قطرة ‪ ،‬هكذا‬ ‫علّمتنا السماء ‪ ،‬بعد رسائل‬ ‫متواصلة يزمجر فيها الرعد ‪،‬‬ ‫ويتألق فيها برق يخطف‬ ‫األبصار ‪ ،‬وماذا في الكون‬ ‫أعلى صوتا ً من صوت الحرية‬ ‫ّ‬ ‫المتجذرة في تربة تنضح‬ ‫بالدماء ؟ ‪ ..‬وماذا في الكون‬ ‫ٌ‬ ‫ألق أش ّد إضاءة من لمعان‬ ‫ّ‬ ‫الحق ‪ ،‬وقد أُشهر في‬ ‫سف‬ ‫وجه الطغيان ؟ ‪..‬‬ ‫بعد عامين أمطرت وكان‬ ‫الغيث قطرة ‪ ،‬سورية الشعب‬ ‫‪ ،‬سورية الثورة ‪ ،‬سورية‬ ‫الحرية تتبوأ مكانها الصحيح‬ ‫على تضاريس الوطن العربي‬ ‫‪ ،‬وتستر ّد بقوة الصبر‬ ‫والصمود ح ّقها في تمثيل‬ ‫سورية أرض المعجزات على‬ ‫الخريطة العربية ‪.‬‬ ‫لقد أعطت جامعة الدول‬ ‫العربية لسورية الثورة نسغ‬ ‫الحياة بقرارها ‪ ،‬معبّرة عن‬ ‫أمانينا ‪ ،‬التي تحمل في طيّها‬ ‫قضايانا المح ّقة ‪ ...‬وفتحت‬ ‫بوابة استحقاقات الشعب‬ ‫السوري على مصراعيها‬ ‫عربيا ً وعالميا ً وقطعت‬ ‫الطريق على ك ّل المتشككين‬ ‫المذبذبين المارقين في انكار‬ ‫هذه االستحقاقات ‪ ،‬والمراوغة‬ ‫حولها وعليها ‪.‬‬ ‫بعيداً عن العاطفة والحماس‬ ‫الذي ألهب صدورنا ‪ ،‬إذ‬ ‫استمعنا لكلمة معاذ الخطيب ‪،‬‬ ‫فقد أعطى معاذ الخطيب‬ ‫األشياء مسمّياتها الحقيقية ‪،‬‬ ‫وكان واضحا ً ‪ ،‬صريحا ً‬ ‫مباشراً ‪ ،‬اختصر أهم أوجاع‬

‫الشعب السوري والقضايا‬ ‫الملّحة في ثورته العارمة ‪...‬‬ ‫كان مسلحا ً بألف شهيد وآالف‬ ‫المعتقلين وماليين المشردين ‪،‬‬ ‫ومنهم استمد قوة خطابه ‪،‬‬ ‫فالمواطن من رفعة الوطن‬ ‫يستمد شموخه ‪ ،‬كما الوطن من‬ ‫ّ‬ ‫عزته‬ ‫تضحيات أبنائه يستمد‬ ‫وكبريائه ‪ ...‬وال وطن دون‬ ‫مواطنة ‪ ،‬فالسلسة مترابطة‬ ‫والمجد في أحد حلقاته مجداً‬ ‫لآلخر ‪ ،‬بداية ونهاية ‪ ،‬وما‬ ‫بينهما ‪ ،‬يشمخ الفعل الثوري‬ ‫الذي كان حلما ً ‪ ،‬جسّده أطفال‬ ‫ّ‬ ‫تزين جدران‬ ‫درعا كلمات‬ ‫الحرية ‪ ،‬فكانت باكورة‬ ‫االنطالق نحو البطولة والشرف‬ ‫سورية لم تعد ترفل بسواد‬ ‫الحداد ‪ ،‬بل دخلت الزمن‬ ‫األرجواني ‪ ،‬زمن الشهادة الذي‬ ‫تعيشه واقعا ً منذ عامين ‪ ،‬لقد‬ ‫أقسم الشعب أن ال يعيش مع‬ ‫الظلم تحت سقف واحد ‪ ،‬وأن ال‬ ‫يكون غنما ً سائمة في مراتع‬ ‫العبودية ‪ ،‬وشبّ عن طوق‬ ‫االستبداد جداً ‪ ،‬وبعد أن كان‬ ‫يخشى التنفس أصبح ينام بين‬ ‫الدبابات وتحت الصواريخ‬ ‫وفوق الركام وأشالء أحبته‬ ‫الذين سبقوه في المجد ‪ ،‬وما‬ ‫كان في الخاطر أن يصبح اللغم‬ ‫لعبته المفضلة ‪ ،‬والرصاصة‬ ‫برقيته العاجلة ‪.‬‬ ‫وحين تزهر الدماء في العروق‬ ‫‪ ،‬تتفتح شقائق النعمان في‬ ‫شظايا المتفجرات ‪ ،‬في لوحة‬ ‫تح ّدي الحتالل دام نصف قرن‬ ‫‪ ،‬عرف طريق التحرير وسار‬ ‫عليها غير مبال بالعواقب‬

‫د ‪ :‬سلوى الوفائي‬

‫من تلبيسة األبية‬

‫احلجة املكتوبة بالدم‬

‫بقلم ‪:‬‬


‫يوميات نازح (‪)5‬‬

‫أحفاد خالد‬ ‫ثورية فكرية‬ ‫من تلبيسة األبية‬

‫استغالل ‪ ..‬شوق ‪ ..‬حنين ‪..‬‬ ‫ضجر ‪ ..‬هذا هو شعوري في‬ ‫النزوح ‪ ..‬بلدي ‪ ..‬قصف ‪..‬‬ ‫طيران ‪ ..‬دمار ‪ ..‬ألم الفراق ‪،‬‬ ‫نار تكوي الفؤاد ‪ ،‬ذل ومهانة‬ ‫أشد أذى مما تحدثه القذائف ‪..‬‬ ‫فما الحل ‪..‬؟ ‪.‬‬ ‫نعم ‪ ..‬أنا ابن البالد الثائرة ‪،‬‬ ‫أنا ابن البالد التي تكتب‬ ‫التاريخ ‪ ...‬أنا واحد من قومي‬ ‫يسرني ما يسرهم ويؤلمني ما‬ ‫يؤلمهم ‪ ..‬ويصيبني ما يصيبهم‬ ‫‪..‬‬ ‫سأعود ‪..‬‬ ‫هذا هو قراري ‪ ..‬لن أرُدَ‬ ‫الموت عن أوالدي ‪ ..‬وال عن‬ ‫نفسي ‪ ..‬لئن أموت في بلدي‬ ‫عزيزاً خي ٌر لي من أعيش‬ ‫خارجه غريبا ً أو أن أموت‬ ‫شريداً ‪..‬‬ ‫وبدأت ارتب أمور عودتي ‪..‬‬ ‫إلى أن حالفني الحظ بواسطة‬ ‫نقل ‪ ..‬رجعت بها إلى وطني‬ ‫‪ ..‬رجعت يا وطني ‪.‬‬ ‫موطني هو موطن الثورة ‪..‬‬ ‫فحيثما تكون ثورة وتضحية‬ ‫يكون موطني ‪..‬‬ ‫وأنا بريء من المتخاذلين ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫كتبت لكم يوميات نازح ‪..‬‬ ‫عسى أن تعجبكم ‪ ..‬كتبها على‬ ‫أنغام أزي ُز الرصاص ومدافع‬ ‫الدبابات وصفير القذائف ‪..‬‬ ‫دونتها على ضوء السراج ‪..‬‬ ‫وأنا أشع ُر بالسعادة التي‬ ‫ح ُ‬ ‫ُرمت منها في نزوحي ‪ ،‬مع‬ ‫كل ما يدعونه من أمان‬ ‫ت حياة ‪ ..‬فليأكلوا‬ ‫ومتطلبا ِ‬ ‫وليتمتعوا كما تتمتع األنعام ‪..‬‬ ‫ولنحيا أعزاء بال مداهن ٍة‬ ‫وكذب ‪ ..‬ولنمت أعزاء على‬ ‫أرض الوطن ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ال تسقني كأس الحيا ِة بذلة‬ ‫الحنظل‬ ‫بالعز كأس‬ ‫واسقني‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫كجهنم‬ ‫لة‬ ‫بذ‬ ‫ة‬ ‫الــحيـا‬ ‫كأس‬ ‫ِ‬ ‫بـالـعز أرف ُع منزلي‬ ‫جــهـنـ ٌم‬ ‫ِ‬

‫بقلم ‪ :‬الزبري‬

‫عناصر العمل العسكري الناجح‬

‫يف أي عمل عسكري جيب أن تتوافر عناصر أساسية ال غىن عنها‬ ‫ً‬ ‫أبدا لنجاح العمل ‪ ،‬حيث يعترب الرجال والذخرية وخطة املعركة‬ ‫هي العناصر األساسية الواجب توافرها قبل البدء يف أي عمل ‪.‬‬ ‫يرتبط بوجود الرجال أن يكونوا من‬ ‫أصحاب الشجاعة والجرأة أو الخبرة في‬ ‫القتال وغيرها من صفات الرجال ‪ ,‬كما‬ ‫يرتبط بمفهوم الذخيرة نوعية الذخيرة‬ ‫وعتادها المستخدم وثقل السالح ‪ ,‬ويرتبط‬ ‫بموضوع خطة المعركة اإلدارة الجيدة‬ ‫للمعركة وتنظيم العمل والرؤية الواضحة‬ ‫وأمثالها ‪..‬‬ ‫نستطيع أن نطلق على هذه األشياء التي‬ ‫ترتبط بالعناصر األساسية اسم خصائص‬ ‫العناصر األساسية ‪.‬‬

‫وبالتالي تستطيع أن تصرف ذخيرة أقل‬ ‫وتحقق مكاسب عالية ‪ ,‬كما تمتلك بعض‬ ‫األلوية مثل لواء اإلسالم وأحرار الشام‬ ‫تنظيم عالي مما يجعله يقلل من كمية‬ ‫الرجال والذخيرة في المعركة ويحقق نتائج‬ ‫جيدة ‪ ..‬وهكذا بالنسبة لباقي الكتائب‬ ‫واأللوية ‪.‬‬ ‫التنظيم أو خطة المعركة أو عنصر اإلدارة‬ ‫أو العنصر الثالث نفتقد لخصائصه اليوم‬ ‫بشكل كبير في مختلف أنحاء البالد ال‬ ‫أعني أنه غير موجود ‪ ,‬ال ‪ ,‬بل هو موجود‬ ‫دائما ً لكن خصائصه غير مثالية التواجد في‬ ‫كثير من األحيان ‪ ,‬والتركيز على تحصيل‬ ‫هذه الخصائص أمر ضروري خالل الفترة‬ ‫الراهنة والمستقبلية ‪.‬‬

‫وبالتالي ‪ :‬إذا أردنا القيام بعمل عسكري ما‬ ‫فعلينا توفير مزيج من هذه العناصر‬ ‫األساسية ‪ ,‬حيث نحتاج للرجال والذخيرة‬ ‫والتخطيط ‪ ,‬وكل ما زادت خصائص‬ ‫عنصر ما ‪ -‬من هذه العناصر‪ -‬فإننا إدراك أن أي معركة ال تقوم لها قائمة‬ ‫نستطيع التخلي عن خاصية أو نقلل من بدون أي عنصر من هذه العناصر‬ ‫األساسية أمر مهم ‪ ,‬والسعي وراء تحصيل‬ ‫كمية العنصر اآلخر في المزيج ‪ ,‬مثالً ‪:‬‬ ‫العناصر الثالثة أمر مطلوب ‪ ,‬كما تحسين‬ ‫لو كان لدينا رجال يتمتعون بالشجاعة خصائص هذه العناصر وتطويرها‬ ‫والجرأة والخبرة القتالية والتصويب العالي ومحاولة الوصول لمستويات أعلى من‬ ‫‪ ,‬فهذا يمكننا من التقليل من كمية الذخيرة الخصائص لهذه العناصر ‪ ,‬كل تحسين في‬ ‫أو نسبة التخطيط العالي للمعركة ‪ ,‬وكذلك هذه العناصر سيوصل الكتيبة لمستوى‬ ‫لو كان لدينا ذخيرة متوافر بكثرة مع أنواع أكفئ في القدرة على العمل ‪ ,‬وعلى قائد‬ ‫مختلفة منها ‪ ,‬وخاصة تلك الثقيلة منها فإننا الكتيبة أن يضع بداية مستويات العناصر‬ ‫نستطيع أن نقلل من كمية الرجال في العمل الثالثة المتواجدة لديه أمامه ‪ ,‬ويبدأ بجرد‬ ‫العسكري أو حتى التخطيط الكبير للعمل ‪ ,‬خصائص كل عنصر ويضع بعدها سلم‬ ‫وفي جميع األحوال يبقى توافر مزيج وافر أولويات لترتيب حاجاته من كل خاصية‬ ‫من هذه العناصر هو المثالي للعملية من هذه الخصائص ‪ ,‬ثم يسعى لتحصيل‬ ‫العسكرية الناجحة ‪.‬‬ ‫أكبر قدر ممكن من هذه الخصائص لتحقيق‬ ‫وعلى األرض نالحظ أن كتائبنا كلها تمتلك إنتاج عالي في العمل العسكري المتوجب‬ ‫العناصر الثالثة التي ورد ذكرها ’ لكن القيام به ‪.‬‬ ‫بنسب مختلفة فتتفوق مثالً جبهة النصرة‬ ‫بخصائص عالية وفريدة في عنصر‬ ‫الرجال حيث تمتلك خصائص مثالية ‪,‬‬

‫بقلم ‪ :‬وليد الفارس‬


‫قصة األمس‬

‫‪9‬‬

‫فتح نافذة المنزل وبدأ يحدق في األفق األزرق وخياله الخصب يرسم صور ًا جميلة تلخص قصة حبه القديم لها‪ ,‬كانت وال تزال‬ ‫صورتها الجميلة تطرق أبواب قلبه وتضرم نيرانا ً تكوي ذاك القلب الخجل الذي لم يجرؤ يوما ً على البوح بذاك الحب لذلك بقي‬ ‫مكتوما ً بين جدران قلبه لم يعلم به أحد وظل حاله هكذا كل يوم يفتح تلك النافذة ويبقى لساعات الطوال محدقا ً في األفق منتظراً‬ ‫ذلك اليوم الموعود الذي يلتقي فيه محبوبته الغالية‪ .‬كان خياله في تفكير مستمر وهو يرسم صورة الحياة الجديدة التي سوف‬ ‫يعيشها إذا ما كتب له االجتماع مع محبوبته رسم تلك اللوحة بكل تفاصيلها وكان صافي الذهن لم يغب أي تفصيل عن ذهنه‪.‬‬ ‫كتب لها الكلمات المعسولة الجميلة التي تعبر عن درجة حبه لها وخبأ األوراق ‪.‬‬

‫أحفاد خالد‬

‫يا نثر عـبـيرك فــي الـورى فـأقلـُّه‬ ‫قــد عـطــر األرجـاء وهـو كـثـيــر‬ ‫ثم اعتل الشهب المضيئة في الفضا‬ ‫نــوراً يـفـيـض عـلـى ضـياه النور‬ ‫لـتـلـمـلـم األضـواء كـف قـصـيدتي‬ ‫وتتيه بـاسـمــك فـي الـزمان سطور‬ ‫أمــحـمـد حـزنـي أحـاول كـتـمــــه‬ ‫والــدمــع إن حــل الـمـسـاء غزير‬ ‫وأكــــاد أفـقــد هـمـتـي بـتـجـمـلـي‬ ‫وأنــا الـذي عـنـد الــصعاب صبور‬ ‫و أصــبـ ّر الـقـلـب الـحـزيـن بمنية‬ ‫ألـقـاك فـي روض الـجـنـان تـسـير‬

‫ثورية فكرية‬

‫حنني الفرات‬

‫من تلبيسة األبية‬

‫إليك هذه‬

‫ال أدري لماذا يش ّدني قلمي كي أغترف بعضا ً من الذكريّات وأعيد رسمها‬ ‫بالكلمات ‪ ,‬ولماذا تل ّح عليّ فكرة النكوص للماضي كي أبعث الحياة من‬ ‫جديد في أيّام انطفأت شمسها ولم يبق منها سوى ذبالة ضوء يتدرج نحو‬ ‫االنطفاء الكليّ ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫والذاكرة كتاب أبيض الصفحات ال يلبث أن يصبح ممتلئا بالصور‬ ‫والكلمات والمشاعر ‪ ,‬ومساحة الذاكرة ال نهائيّة ‪ ...‬ال يح ّدها طول أو‬ ‫عرض ‪ ...‬وال تقاس سعتها بالمقاييس العالميّة أو المحليّة ‪.‬‬ ‫ذاكرتنا تاريخ ك ّل فرد م ّنا ‪ ,‬فما أن تتنشط الروح بالجسد ح ّتى تتفعّل قدرة‬ ‫الذاكرة وتقوم بمهامها على أت ّم وجه ‪ ,‬ولقد اختزنت ذاكرتنا الكثير ممّا‬ ‫جرى باألمس وما يجري اليوم ‪ ,‬والغريب أ ّنها ليست آلة تسجيل فقط ‪,‬‬ ‫لكنها تسجّ ل وتبعث في نفسك أحاسيسا ش ّتى ‪ ...‬فالحزن يقابله البكاء ‪,‬‬ ‫والفرح يقابله االبتسامة ‪ ,‬والخوف يقابله التوتر والقلق ‪ ,‬والغضب يقابله‬ ‫ضياع العقل ‪ ,‬والتفكير يقابله الصمت ‪ ,‬واإليمان يقابله الخشوع ‪ ,‬ولع ّل‬ ‫ذاكرتنا ليست صنع أيدينا ‪ ,‬نختار لها األفضل والزاهي واألنيق ونخلع‬ ‫عنها السيء والرديء ‪ ...‬والذاكرة اإلنسانيّة النزيهة ال تض ّل وال تنسى ‪..‬‬ ‫ريّانة إذا جادها الغيث وغاضبة لو أصابها مسّ ‪ ..‬القطها يعمل دون إنذار‬ ‫أو أمر من أيّ أحد ‪ ,‬ولقد اختزنت ذاكرتنا حياتنا ‪ ,‬وإذا كان آفة العقل‬ ‫النسيان ‪ ,‬فال أعتقد أنّ الذاكرة تنسى ‪ ...‬فهيّ تضع ما يمرّ بها من حوادث‬ ‫في ملفّ لحين الطلب وتعيدها للواجهة بألقها وتوهجها ‪ ،‬والحالة النفسيّة‬ ‫التي كانت عليها ‪.‬‬ ‫وذاكرتنا في هذه األيّام تحديداً ال تضيع وال تنسى ‪ ,‬ومن ينسى الدماء الّتي‬ ‫تلو ّنت بها حياتنا وطعامنا وكالمنا ‪ ,‬ومن ينسى المجازر ‪ ،‬ومن ينسى‬ ‫اآلمر بالقتل والقاتل ‪ ,‬ومن ينسى الضحايا والمقابر ‪ ,‬ومن ينسى نزف‬ ‫الجراحات واالستغاثات واآلهات ‪ ,‬وما تحوي فنون التعذيب في المعتقالت‬ ‫‪ ,‬ومن ينسى قهر الماليين وتشرد الالجئين ‪ ,‬ومن ينسى دموع األطفال‬ ‫وعويلهم على أجساد وقبور أمهاتهم ‪.‬‬ ‫نعم سيدي لن ننسى ورائحة الدماء تزكم أنوفنا وطعمها في ماءنا وخبزنا‬ ‫وجراحنا ما زالت نازفة ‪ ,‬وليس لها من دون هللا كاشفة ‪ ,‬فإذا جاء الوعد‬ ‫ّ‬ ‫الحق بالنصر المبين وقد ظنّ الحاكم بأن ّنا بدأنا نلين أو نستكين ‪ ,‬نفضت‬ ‫ّ‬ ‫للحق م ّداً ‪,‬‬ ‫الذاكرة غبار ووحشيّة وعهر تلك السنين ‪ ,‬وقامت تم ّد الوقائع‬ ‫فتعود مجازر حماه وحلب للواجهة ‪ ,‬ويعود وجه المعتقلين منذ عشرات‬ ‫السنين ‪ ,‬ويبدأ في تلك اللحظات ‪ ...‬االنتقام المبين ‪ ...‬من ك ّل قاتل وآ ّفاك‬ ‫وزنيم‬


‫هكذا كانت النهاية‬ ‫البوطي قتل ‪...‬‬ ‫جالل الموت يقتضي أن نطلب له الرحمة ‪ ..‬وللمسجد‬ ‫الذي تفجر ‪ ,‬ولعشرين سوريا طارت وجوههم مع دعاويه‬ ‫بإطالة عمر بشار ونظامه ‪.‬‬ ‫البوطي الذي رأى المجرم االسبق باسل محشوراً مع‬ ‫الصديقين ‪ ,‬وأكياس الحشيش ‪ ,‬وآالف الحجج والعقود‬ ‫وصناديق الويسكي والرصاص وشواالت الدماء ‪.‬‬ ‫كل هذا غاب عن عيني الشيخ الذي جاء دوره اآلن في‬ ‫اللحاق بحبيبه حافظ وابنه باسل الشريف ‪ ..‬والنظيف ‪ ،‬آن‬ ‫دوره تقديراً من بشار لجهوده الجليلة ‪ ،‬فقرر أن يمون‬ ‫عليه بهذه الخدمة ‪ ...‬وأن يقتله بسيارة مفخخة ‪ ،‬ال لشيء‬ ‫إال ألجل بشار ‪ ،‬خدمة أخيرة يقدمها البوطي ألخر ملوك‬ ‫األسود ‪...‬‬ ‫من أجله قتل البوطي ‪ ،‬عسى بقتله يتضح للعالم مدى‬ ‫نعومة النظام ‪ ،‬وحنية قلبه ‪ ،‬وعده بأن تبكيه قناة الدنيا‬ ‫وتنوح صحيفة البعث وأختها تشرين وابنة خالتها الوطن‬ ‫على فراق العلم المعلم ‪..‬‬ ‫وجزاء ورداً للجميل وعرفانا ً بالفضل ‪ ،‬بعد ثوان‬ ‫معدودات صرح وزير اإلعالم أن الشهيد الشيخ ضحية‬ ‫جديدة لإلرهابيين من قاعدة ونصرة بالد الشام ‪ ،‬فهم وراء‬ ‫التفجير ‪.‬‬ ‫يا حرام ‪ ..‬يا حوينتك يا شيخنا يا أمير ‪ ..‬سيبكي عليك‬ ‫األسد ‪ ،‬ولكن لوازم الشغل ‪ ،‬ومقتضيات األمن ‪.‬‬ ‫هكذا سيقال ‪ " :‬النظام قرر يشلح بوطو الدنيا جاي على‬ ‫صيف ليش كبرتوها وسويتو منا ارهاب وتفجير تخانتوها‬ ‫كتير المسالة مابدا تفكير حتى نحنا منحتاج للتغيير وال‬ ‫بدكن يانا نفوت بالتكفير اتقوا هللا في ادامكن انكر ونكير"‪.‬‬ ‫إعالم النظام مصاب بفشل علوي مزمن ‪ ..‬كيف يمكن‬ ‫لتفجير ال يقطع الكهرباء وال الثريا وال المروحة ‪,‬وال‬ ‫يحرق نظارات الشيخ وال أوراقه وال سجادة واحدة ‪ ،‬وال‬ ‫يخلع بابا ً واحداً وال جثة واحدة ‪ ...‬أن يقتل ( ‪ ) 74‬شخصا ً‬ ‫دفعة واحدة ‪ ،‬إنه تفجير سينمائي صنع في معامل أمن‬ ‫الدولة حيث جثث الضحايا مرتبة ومصفوفة وبرأس كل‬ ‫منها رصاصة واحدة ‪ ،‬وقد نسي المخرج جثة الشيخ في‬ ‫المستشفى فلم يأت بها إلى الجامع ‪.‬‬ ‫ال يهم ليست مشكلة ‪. ..‬المنحبكجية يصدقون كل الهبل من‬ ‫مذيعات ترتجف سيقانهن ‪ ,‬وهن يقران نشرة األمن على‬ ‫السادة ‪ ,‬والرصاص ينتظر كل من يشكك في رواية النظام‬ ‫‪ ,‬وكذلك سيارات اإلسعاف تنتظر أمام المكان اآلخر الذي‬ ‫يجري االستعداد لتفجيره ‪.‬‬ ‫ربما هذه المرة بفشل رئوي ألن النظام بدأ يفقد قدرته على‬ ‫التنفس ‪ ،‬الن هواء دمشق مع الثورة ‪..‬‬

‫صالح احلاج صاحل‬

‫وقفة أمام رحيل البوطي‬ ‫حــزنت ألنه فـقــد الـبريقا‬

‫و لــم يـسـلك إلى الحق طريقا‬

‫حــزنــت ألنـه وإلـــى عـــدوا‬

‫وأيــد ظـالما وغدا‬

‫صفيقا‬

‫ولـلــعــلماء في البوطي درس‬

‫يــذكــر غـافـال مـنـهـم غـريــقــا‬

‫مماألة الــطـغـاة نـفـتـه حـتــى‬

‫رأيــنــا بعــده عــنــا ســـحــيـقـا‬

‫حــزنــت لـه رأى شعبا جريحا‬

‫تــسـيل دماؤه و رأى حريقا‬

‫فـأغـضـي طرفه عن جور باغ‬

‫وأيـــده ولــم يـــرع الــحـقـوقــا‬

‫مـضى البوطي وهويرى بيوتا‬

‫مـهـدمـة ونــهــر دم أريــقــــــــا‬

‫فـلــم يـنكر على الباغين بغيا‬

‫على الشغب الجريح ال عـقـوقا‬

‫ولم تبصــره عين الشام شيخا‬

‫يـقـول الحق أو رجال شفيقا‬

‫لـقـد زكى طغاة الـشـام حــتــى‬

‫رآه الـناس‬

‫للطغيان بوقا‬

‫تــلــك رزيــة في العلم كـبـرى‬

‫تزيد بـهـا قلوب الناس ضيقا‬

‫وأنــى يـنـفـع الـعلماء عــلـــم‬

‫إذا نــقــضـوا به الحبل الوثـيـقا؟‬

‫أعــوذ بـخـالـقي من شر وهـم‬

‫يصيرني بمن يــبـغـي وثـيـقـا‬

‫لـقــد نـصر الطغاة فكان لحنا‬

‫لهم وعلى مسامعنا‬

‫نعيقـا‬

‫وما تــركــوه بـل قـتـلوه عمدا‬

‫كذاك البغي ال يرعى صديقا‬

‫د‪ .‬عبد الرحمن العشماوي‬

‫‪11‬‬


‫خسئوا‬

‫أحفاد خالد‬

‫أيقذفون محمداً‬ ‫خسئوا فما بالغوا المدا‬ ‫يغني السحاب مبددا‬ ‫والشمس تبقى سرمدا‬ ‫تعلو الكالب نباحها‬ ‫لكنه يمضي سدا‬ ‫مثل السراب أو الهباء فال‬ ‫بقاء وال صدا‬ ‫ويظل ذكر نبينا في الكون‬ ‫نور خالد‬ ‫يغشى به من ال يرى‬ ‫ويستضيء من اهتدى‬ ‫ويستضيء من اهتدى‬

‫ولسوف يُلقى في الجحيم من‬ ‫استهان أو اعتدى‬ ‫شلت يده بما بدا‬ ‫قطع اللسان بما اعتدى‬ ‫اليوم يلقى حسرة والنار‬ ‫موعده غدا‬ ‫هذا جزاء الظالمين به اإلله‬ ‫توعدا‬ ‫من حاد عن سبل الهدى يلقى‬ ‫المهانة والردى‬ ‫ويموت ميتة كافر يصلى‬ ‫اللظى موقدا‬ ‫وهللا يحمي دينه ورسوله‬ ‫طول المدى‬

‫ثورية فكرية‬

‫كتاب األعالم للزركلي‬

‫حممود الرفاعي‬

‫تةةةرجم فيةةةه ألشةةةهر الرجةةةال والنسةةةاء مةةةن‬ ‫العةةةةةةةرب والمسةةةةةةةتعربين والمستشةةةةةةةرقين‬ ‫منةةةةةةذ أقةةةةةةدم العصةةةةةةور الجاهليةةةةةةة إلةةةةةةى‬

‫من تلبيسة األبية‬

‫العصةةةةر الحاضةةةةر وهةةةةو لصةةةةاحبه خيةةةةر‬

‫أيا وطني‬

‫الدمشةةةةقي أديةةةةب مشةةةةهور شةةةةاعر متميةةةةز‬

‫أيا وطني فداك الـروح صـبـرا‬

‫فإن هناك بعد العـسر يـــسرا‬

‫أصةةةيل ولةةةد فةةةةي بيةةةروت سةةةةنة ‪ 1993‬م‬

‫فسيف الحق أشـهـر مـن رجال‬

‫من القهار قد طلـبـــوه نصرا‬

‫ألبةةةةةوين دمشةةةةةقيين كةةةةةان مةةةةةن أعضةةةةةاء‬

‫فيا بلدي الكـبـيـر أتاك نـصـر‬

‫وفتح يمأل األجــــواء بشرى‬

‫مجةةةةةةامع اللغةةةةةةة العربيةةةةةةة فةةةةةةي دمشةةةةةةق‬

‫على شط الفرات يـسـيـــل نثرا‬

‫ويلقي فــي سـهـول النيل شعرا‬

‫والقةةةةاهرة وبغةةةةداد لةةةةه عةةةةدد مةةةةن الكتةةةةب‬

‫ويحمل في رحاب الشــام وردا‬

‫ويشرب من مياه القدس عطرا‬

‫المطبوعةةةة أهمهةةةا "أعةةةالم" الةةةذي عمةةةل‬

‫فهذي تونس الـخـضـراء تـبـني‬

‫جسور الفتح حتى طال مصرا‬

‫فيةةةةةه مةةةةةا يزيةةةةةد علةةةةةى ‪ 01‬سةةةةةنة تةةةةةأليف‬

‫وفـي يـمـن الـعروبة كم أجادوا‬

‫وكم صنعوا لذاك النصر جسرا‬

‫وطباعةةةة وتقةةةيح وزيةةةادة بحسةةةب حةةةروف‬

‫وفي بغداد تـزدحــم الـقـوافي‬

‫لتخلع غادرا من فرس كسرى‬

‫لهجةةةةاء مراعيةةةةا فةةةةي ذلةةةةك اسةةةةم الرجةةةةل‬

‫وأهـلـي فـي بـالد الـشام نادوا‬

‫بكسر الــقيد و األغالل كثرا‬

‫واسةةةةم أبيةةةةه وتةةةةاريخ وفاتةةةةه ثةةةةم يتةةةةرجم‬

‫وحاكوا من ذرى الظلماء حبال‬

‫ليبنوا مـن صـمــيــم الليل فجرا‬

‫فكم زفوا من اجل الحق روحا‬

‫وكــم حــفـروا ألجل الظلم قبرا‬

‫ومن طلب التحرير في زماني‬

‫أعـدلــه مــن األرواح مـهــرا‬

‫الةةةدين بةةةن محمةةةود بةةةن محمةةةد الزركلةةةي‬

‫للعلةةةةةم ترجمةةةةةة مةةةةةوجزة وافيةةةةةة صةةةةةدر‬ ‫األعةةالم فةةي حيةةاة مؤلفةةه وكةةان يزيةةد فةةي‬ ‫كل مرة زيادات وينقح بعض مادته‪.‬‬ ‫‪11‬‬

‫ثوارنا أحرارنا‬ ‫تعاونوا وقفوا بناء واحدا‬ ‫دوسوا على هذا النظام‬ ‫وعلى من يمد له يدا‬ ‫وإذا كالب الال حسن‬ ‫الشيطان تنابحت‬ ‫اقلعوا لها الناب وشدوا‬ ‫الحقلدا‬ ‫بل أرهبوهم بوحدة بقوة‬ ‫تروي العدا‬ ‫ردوا عليه بلطخة وتقاربوا‬ ‫من ربكم بالهدى‬ ‫هللا ينصر جمعكم إن‬ ‫تنصروه مؤيدا‬

‫ويزيل عنكم غمة طالت‬ ‫ويرد عنكم الحسدا‬ ‫ويرد كيد عدوكم في نحره‬ ‫مهما ارتدى‬ ‫البوطي وحسون كالهما عباءة‬ ‫الذل ارتدا‬ ‫وباسم كل شهدائك يا وطني‬ ‫أشكوا الطغاة للواحد األحدا‬ ‫وأختم بألف الصالة على النبي‬ ‫محمدا‬

‫عالء الدين صويص‬


‫القمة الغربية‬ ‫نعم الغربية ‪ ،‬إذا ال يوجد أي‬ ‫خطأ مطبعي فيما تقرؤونه في‬ ‫هذا العنوان ‪ ،‬بل هو الواقع‬ ‫بحد ذاته ‪ ،‬وال شك أنه ليس‬ ‫مسلسالً من نوع الكوميدي‬ ‫تشاهدون حلقته (‪ ، )077‬فهو‬ ‫يروح عن النفوس ويزيل الهم‬ ‫عنكم ‪ ،‬ويشعركم بالضحك‬ ‫الشديد ‪ ،‬وخصوصا ً بما بعد‬ ‫كل الذي ترونه من أحداث‬ ‫جمة في كل يوم ‪..‬‬ ‫إنها قمة عربية بظاهرها‬ ‫وبشخصياتها وببلدها ‪ ،‬لكنها‬ ‫غربية بأفكارها ومضمونها‬ ‫وقراراتها ‪ ،‬لقد اجتمع حكامنا‬ ‫العرب من أمراء وملوك‬ ‫ورؤساء ‪ ،‬وطبعا ً فإنهم ال‬ ‫يجتمعون إال ألمر عظيم ‪،‬‬ ‫كيف وإن كان هذا األمر‬ ‫بخصوص هذا الشعب العظيم‬ ‫‪ ،‬الذي لم يمر على دولة في‬ ‫عصر من العصور على مر‬ ‫التاريخ ‪ ،‬لما يرتكب به من‬ ‫مجازر وما يواجهه كل يوم‬ ‫من قصف ودمار بأحدث‬ ‫األسلحة ‪ ،‬من طائرات‬ ‫ومدفعية وصواريخ هي في‬ ‫األصل مخصصة لحرب دولة‬ ‫مع دولة أخرى ‪ ،‬حرب مكتملة‬ ‫الموازين ‪.‬‬ ‫قاعة االجتماع ال ينقصها أي‬ ‫شيء ‪ ،‬فهي فخمة بما فيها‬ ‫الكفاية ‪ ،‬كيف ال والذي‬ ‫سيجتمع فيها هم حكامنا ‪ ..‬كما‬ ‫أنها كبيرة جداً ‪ ..‬جميلة جداً‬ ‫بحيث يكاد المرء أن يرى‬ ‫صورة وجهه من شدة لمعان‬ ‫الكرانيت والرخام الملتصق‬ ‫بكل شيء فيها ‪ ،‬والطاولة‬ ‫دائرية من أجل أن يرى‬ ‫الجميع بعضهم بعضا ً فيما‬ ‫يطرحونه من أفكار مهمة ‪،‬‬ ‫كما أن مقاعدها كبيرة‬

‫ومريحة وثيرة ‪ ،‬من أجل أال‬ ‫يشوش شيء على األفكار التي‬ ‫سيطرحها القوم الجالسون عليها‬ ‫‪ ،‬لكل شخص منهم زجاجة من‬ ‫الماء النقي ال تشوبه أي بكتيريا‬ ‫أو وائب ‪ ،‬وزجاجة عصير‬ ‫وطبق من المعجنات والشكوال‬ ‫الفاخرة ‪ ،‬طبعا ً هذا كله ليس‬ ‫من أجل التمتع والطعام ‪ ،‬فهم‬ ‫ليسوا بحاجة وعيونهم ممتلئة‬ ‫منه ‪ ،‬بل من أجل أن يسدوا‬ ‫رمق بطونهم ‪ ،‬ألن االجتماع‬ ‫طويل ‪ ،‬فربما يمتد إلى أربع‬ ‫ساعات أو أكثر ‪ ،‬فالمسائل التي‬ ‫يبحثونها مصيرية ومهمة للغاية‬ ‫‪ ،‬وطبعا ً لم ينس أحد أكاليل‬ ‫الورد الموجود في حنايا القاعة‬ ‫ووسط الطاولة لتحقيق راحتهم‬ ‫النفسية ‪ ،‬ألن ما يحملونه من‬ ‫هموم الناس تكاد ال تحمله‬ ‫الجبال ‪.‬‬

‫كانت قراراتهم جريئة وشجاعة‬ ‫‪ ،‬وبخاصة بالنسبة للوقوف مع‬ ‫الشعب السوري ‪ ،‬وبعد انتهاء‬ ‫هذه القمة تالها مؤتمر صحفي‬ ‫من أحد المسؤولين للرد على‬ ‫األسئلة في ما دار فيها من‬ ‫قرارات وأمور أخرى اتخذوها‬ ‫‪ ،‬فغالبا ً ما تكون هذه القرارات‬ ‫تتوق إلى الفلسفة وتحتاج إلى‬ ‫الكثير من التفسير والتوضيح ‪.‬‬

‫فكان من أحد هذه األسئلة ‪ ،‬ما‬ ‫قالته إحدى الصحفيات مستفسرة‬ ‫‪ " :‬إنه كثيراً ما تتهمكم‬ ‫المعارضة أنكم تتكلمون عن‬ ‫تسليح الجيش الحر ‪ ،‬وال شيء‬ ‫على أرض الواقع " ‪ ،‬فكان‬ ‫سؤال ً صعبا ً لم يجب عنه‬ ‫المسؤول الكبير ‪ ،‬وأخر سأل ‪:‬‬ ‫فقال إن سؤلك غريب ‪ ،‬وثالث‬ ‫استفسر فقال ‪ " :‬إن سؤلك‬ ‫طويل لعلنا نتذكر جزء منه " ‪..‬‬ ‫بدأت القمة ‪ ،‬حضورهم مميز فكان المؤتمر أشبه بمسرحية ‪.‬‬ ‫بطالتهم الباهية ‪ ،‬هم حكامنا ‪..‬‬ ‫لقد بذل هذا المسؤول جهداً‬ ‫وكيف ال يكون حضورهم‬ ‫كبيراً في توضيح هذه القرارات‬ ‫مميزاً ‪ ،‬طبعا ً كانت الكلمة‬ ‫الجريئة ‪ ،‬والرد على هذه‬ ‫األولى لرئيس البلد المضيف ‪،‬‬ ‫األسئلة بحنكة وحكمة ‪.‬‬ ‫ثم بدؤوا يتبادلون الكلمات‬ ‫والقرارات ‪ ،‬ليكون خطاب كل فكان بالنهار الذي تال هذه القمة‬ ‫واحد منهم من أروع ما يكون ‪ ،‬وبعد أن قرروا تسليح الجيش‬ ‫لغتهم ال تشوبها شائبة ‪ ،‬كيف الحر ‪ ،‬خرج وزير الخارجية‬ ‫ال ‪ ..‬فالعرب مشهورين األمريكي واعتبر تسليح الجيش‬ ‫بفصاحتهم ‪ ،‬واللغة العربية الحر بمساعدات عسكرية ‪ ،‬كما‬ ‫غنية بمفرداتها الجميلة الجزلة‬ ‫‪ ،‬وحكامنا قد جمعوا جماع‬ ‫العروبة والفصاحة ‪ ،‬فجاءت‬ ‫كلماتهم كأن الذي يتكلم سيبويه‬ ‫أو أبو األسود الدؤلي ‪.‬‬

‫صرح شمال حلف األطلسي بأنه‬ ‫ال ينوي التدخل في سوريا‬ ‫عسكريا ً ‪ ،‬وكأنهم يقولون للنظام‬ ‫افعل ما يحلو لك ‪ ..‬ما بدا لك ‪..‬‬ ‫وكيفما تريد ‪ ..‬وإعطاء روسيا‬ ‫والصين وإيران الضوء األخضر‬ ‫لدعم هذا النظام ‪ ،‬وإن ما يقدمونه‬ ‫للنظام من أساطيل بحرية وطيران‬ ‫حربي حديث ليس بمساعدات‬ ‫عسكرية ‪ ،‬وإنما هي مواد إغاثية‬ ‫ال غير ‪..‬‬ ‫فباهلل عليكم وعلى ضمائركم !! ألم‬ ‫تكن التكلفة التي قامت عليها هذه‬ ‫القمة تكفي إلطعام عشرة آالف‬ ‫نازح ‪ ،‬وإن ما تقوم به الدول‬ ‫العربية والخليجية من مشاريع‬ ‫سكنية من أبراج ومشاريع‬ ‫اقتصادية من النفط وغيرها‬ ‫عاجزة عن سد تكاليف تسليح‬ ‫الجيش الحر ؟؟ ‪.‬‬ ‫هل عجز عشرون حاكما ً عربيا ً‬ ‫عن اتخاذ قرار جريء بالفعل‬ ‫بمنأى عن مجلس األمن أو االتحاد‬ ‫مساعدة‬ ‫يقضي‬ ‫األوربي‬ ‫المعارضة ‪ ،‬فقد وصلت فتوحات‬ ‫العرب إلى أقصى الشرق والغرب‬ ‫فيما مضى ‪ ،‬فما أحوجنا إلى‬ ‫صالح الدين وطارق بن زياد‬ ‫وخالد بن الوليد ‪ ،‬فال نامت أعين‬ ‫الجبناء ‪.‬‬

‫رضوان‬

‫انتهت هذه القمة بعد عناء‬ ‫طويل من حكامنا ‪ ،‬أطال هللا‬ ‫في أعمارهم على ما يبذلونه‬ ‫من جهد وعطاء ‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫االقليات‬

‫لطاملا كانوا كما هم اليوم الباب الذي يلج منه أعداء‬ ‫األمة أرضها وعربهم يتحكموا مبقدراتها !!‬

‫هم مفتاح الدول االستعمارية‬ ‫للسيطرة على البالد ‪ ،‬وأشد‬ ‫خطراً من العدو الخارجي‬ ‫على أهل البلد نفسه ‪ ،‬فإذا ما‬ ‫قلبنا صفحات التاريخ نجد أن‬ ‫األقليات والحركات التي قاموا‬ ‫بها كانت األشد خطراً على‬ ‫البالد وأهلها ‪.‬‬

‫قال ابن القيم ‪:‬‬ ‫" إذا ظهرت أمارات‬ ‫العدل وأسفر وجهه بأي‬ ‫طريقة كان ‪ ،‬فثم وجه‬ ‫هللا ودينه ‪ ،‬فأي طريق‬ ‫استخرج به العدل‬ ‫والقسط فهو من الدين‬ ‫وليس مخال ًفا له " ‪.‬‬

‫حركة القرامطة الفارسية كلنا‬ ‫يذكر ما فعلته في الجزيرة من‬ ‫تخريب وفساد ‪ ،‬أتبعه إقامة‬ ‫لدولة في البحرين ‪ ،‬ومن‬ ‫أفعالهم الخبيثة أنهم قتلوا‬ ‫الحجيج وقطعوا طريق الحج ‪،‬‬ ‫وسرقوا الحجر األسود من‬ ‫مكة المكرمة ‪.‬‬

‫حركة البهويين والفاطميين ‪..‬‬ ‫ومثلهما ما حدث في العهد‬ ‫القريب ‪ ،‬هناك في جبل لبنان‬ ‫سنة (‪ )0687‬حيث كان يذبح‬ ‫اإلنسان على اسمه طائفته ‪،‬‬ ‫فعمدت روسيا القيصرية على‬ ‫تحريك الكاثوليك في حين أن‬ ‫فرنسا عمدت إلى تحريك‬ ‫المارونيين ‪ ،‬وكانت البالد‬ ‫ومصالحها هي الضحية ‪.‬‬ ‫ليس هذا وحسب فإذا تأملت‬ ‫وقرأت ووقفت أن أي أقلية إذا‬ ‫استولت على السلطة تعتبر أن‬ ‫الوطن لها ‪ ،‬والناس عبيد لديها‬ ‫‪ ،‬وهذه عقدة نقص عند أي‬ ‫أقلية تشدد الحديد والنار ‪،‬‬

‫وتحكم السيطرة على العسكر‬ ‫واستخدامه ضد األكثرية ‪،‬‬ ‫وهذا ما فعله المقبور حافظ‬ ‫الذي كان يدعي بالعلن أن‬ ‫الشعب السوي واحد ‪ ...‬سخر‬ ‫وسائل اإلعالم كافة الستخدام‬ ‫كلمة اللحمة الوطنية ‪ ،‬فكانت‬ ‫يوميا ً حكاية وسائل اإلعالم ‪،‬‬ ‫وأساطير اجتماعات الحزب ‪..‬‬ ‫فيما كان بالسر والخفاء ضد‬ ‫األكثرية قوالً وفعال ُ ‪ ،‬فمد يده‬ ‫إلى جذوره الفارسية ‪.‬‬ ‫بقلم ‪:‬‬

‫متنبي الثورة‬

‫توم وجريي‬ ‫توم وجيري فلم كرتوني يعرض منذ فترة طويلة وكل منا يفهم له معنى على حد فهمه ‪...‬‬ ‫فالطفل ال يطلب من الفلم سوى المتعة والتسلية ‪ ...‬ولكن عندنا له معنى جديد ‪ , ...‬فال يمثل‬ ‫جيري أكثر من لقمة خبز ضائعة من يدي توم المسكين الذي هو مثال واضح لشعب مسكين‬ ‫راكض خلف لقمة خبز محروم منها ‪ ،‬ولن يحصل عليها إال برضى الكلب الذي لن يرضى‬ ‫أبداً ‪ ...‬وإذا خطر على بالك أن تسأل ما معنى وجود الكلب " سبايك " في الفيلم فهو في‬ ‫مفهوم ا لثورة عائلة األسد ‪ ...‬الذي ال هم له إال السعي وراء القط لتنغيص عيشه ‪ ...‬ثم ما إن‬ ‫تصل لقمة الخبز إلى فم القط المسكين حتى يهرع سبايك ليمنع المسكين منها ‪...‬وال يكتفي‬ ‫بذلك بل يجبر توم في كثير من األحيان إلى إرضائه وتدليك صغيره ‪ ...‬وقد يشعر بالغثيان‬ ‫حين يطالب بإظهار الخوف من ذلك الكلب الصغير ؟؟! ‪.‬‬ ‫ولكن ليس باليد حيلة فليس ذلك الصغير سوى الشبيحة اللذين إذا لم يبد الخوف منهم كانت‬ ‫نهايته مأساوية‪!!!....‬‬

‫أبو شرحبيل‬ ‫‪13‬‬


‫فكر الثورة‬

‫‪11‬‬


‫أحفاد خالد‬ ‫ثورية فكرية‬ ‫من تلبيسة األبية‬ ‫‪15‬‬

‫لحظات ونمضي‬

‫نكاشة الببور‬

‫حين يتدلى الريح في روحنا‬ ‫الممتزجة بالغربة ‪ ،‬ال يحصده إال‬ ‫الحطام‬

‫يتتتم نستتف كتتل متتا يستتمى سياستتة‬ ‫عندما يتعلتق األمتر بالعالقتة بتين‬ ‫الحاكم والشعب‪.‬‬

‫وتتحول ناره صقيعا ‪ ،‬تطارد القهر‬ ‫في كهو روحنا لتترك عنوانا‬ ‫واحدا هو ‪...‬‬ ‫طوفان الشوق ‪.‬‬

‫صالح الحاج صاالج‬

‫ريتتتتتتتتتتتتتتاض األستتتتتتتتتتتتتتعد ‪...‬‬ ‫رجلتتتتك بمتتتتن حتتتتاول قتلتتتتك‬ ‫عليتتتتك فتتتتي المتتتترة القادمتتتتة‬ ‫ان تعتتتتر جيتتتتدا متتتتع متتتتن‬ ‫‪,‬وايتتتتتتتتتن تضتتتتتتتتتع الرجتتتتتتتتتل‬ ‫الثانيتتتتتتتتة عشتتتتتتتتت وعتتتتتتتتا‬ ‫رأسك وعاشت سوريا‬ ‫رستتتتتالة صتتتتتغيرة لريتتتتتاض‬ ‫االسعد‬

‫‪Adnan Abd AL Hadid‬‬

‫لعلل مللن فضلل النظللام علينللا‬ ‫جميعا أنه استعبد الجميع فال‬ ‫يمكلللن لشلللحب مسلللتعبد أن‬ ‫يسلللتعبد غيلللره ‪ ....‬أملللا االن‬ ‫فخللللوفي ان تسللللتعبد النللللاس‬ ‫بعضللللللها بعضللللللا ال بفضللللللل‬ ‫يؤدونلللله إللللليهم بللللل بمجللللرد‬ ‫ايصللللال حقللللوقهم إللللليهم ‪...‬‬ ‫لكللن مللا يطمللئن أن مللن مللات‬ ‫لينلللللال حريتللللله ال يمكلللللن أن‬ ‫يكلللون سلللاذجا ليسلللتعبد ملللن‬ ‫أجل حق هو أولى به‪.‬‬

‫‪Adnan Abd AL Hadid‎‬‬ ‫على من ينكر مناقشة مجلس‬ ‫الشعب السوري ألزمة األعال‬ ‫أن يتذكر أن نظاما يعامل من‬ ‫بقي على ذمته كالحيوانات‬ ‫ستكون هذه أهم أولوياته ‪...‬‬ ‫أخي إذا المتبقي مع النظام‬ ‫قبالنين يكونوا حيوانات يعني‬ ‫مستكترين عليهم العلف ؟؟؟‪..‬‬ ‫يعني مو من حقهم يكون ألهم‬ ‫كامل الحرية إلختيار العلف يلي‬ ‫يناسبهم ؟‪.‬‬

‫المهندس وليد المحمد‬ ‫العلو ليس معناه اعتذار اإلنسان‬ ‫عن تعاسته وال معناه هروبه من‬ ‫قدره ومصيره وال معناه أن‬ ‫يعيش بمفرده بعيدا عن اآلخرين‬ ‫وانما معناه رفض اإلنسان‬ ‫لصور الحياه المبتذله ونماذج‬ ‫الواقع المشبوهه أساليب التفكير‬ ‫العاديه المتكرره!‬

‫عبيدة كوزو‬ ‫وشتَّان ذوق الواقفين في طاعة‬ ‫الشيطان على أقدامهم صوا ‪،‬‬ ‫وذوق الواقفين في خدمة الرحمن‬ ‫في سورة األنعام واألعرا ‪.‬‬

‫أبو حديد ستيل‬ ‫عنتتدما يولتتد االبتتدا ‪ ،‬يثيتتر ستتخرية‬ ‫الختتتاملين ببستتتاطته ‪ ،‬ولكنتتته عنتتتدما‬ ‫يكبتتتتتر ‪ ،‬يستتتتتلب اعجتتتتتاب الجميتتتتتع‬ ‫بتميزه ‪ ،‬واالبدا ال يموت ابدا‪...‬‬


‫للتواصل معنا‪:‬‬ ‫نرجو مراسلتنا على‪:‬‬ ‫‪AHFAD.KHALEDE2011@HOTMAIL.COM‬‬

‫أو االتصال بنا على الرقم‪:‬‬ ‫‪66403494112902‬‬ ‫أو التواصل معنا عبر رقم الثريا‪:‬‬ ‫‪667721021298693‬‬ ‫أو مراسلة رئيس التحرير على البريد االلكتروني‪:‬‬ ‫‪mohamad.najar11@hotmail.com‬‬ ‫وللتواصل مع منسق العالقات ‪:‬‬ ‫‪Has0002@hotmail.com‬‬ ‫‪http://www.facebook.com/ahfadk‬‬ ‫‪haled.talbesah?ref=ts&fref=ts‬‬

‫كما نرحب بأي مساهمة أو دعم فكري‬

العدد الثامن والخمسين من صحيفة أحفاد خالد  

فكرية ثورية تصدر عن رحم المعاناة السورية

Advertisement