Issuu on Google+

‫جمعة‬ ‫واعتصموا بحبل‬ ‫هللا جمٌعا ً وال‬ ‫تنفرقوا‬ ‫مدينة تلبيسة ‪ ،‬العدد الحادي يالخمسين " ‪ " 51‬الجمعة ‪ 1434 /3 / 28‬هـ ‪ 2013 / 2/ 8 ،‬م‬

‫صوت أحفاد خالد‬ ‫إذا أردت أن تخطووووووووووووووي علوووووووووووووو در الح ي ووووووووووووووة‬ ‫كاشووووووفا ا يوووووو الوووووو من فاكتوووووو يصوووووويت ا خيوووووورة‬ ‫ياحتمل لبس الكفن ‪.‬‬

‫إاقرأ في هذا العدد ‪:‬‬ ‫‪ .1‬أيهما أشد علينا ص (‪. ) 4‬‬ ‫‪ .2‬هل حمص حالة خاصة ص (‪. )5‬‬ ‫‪ .3‬الشحادة ص (‪. )8‬‬

‫أحفاد خالذ _ ثورٌت ثقافٍت هن تلبٍست األبٍت‬

‫كٌف تمٌز بٌننا‬ ‫إذا قرأت الرواٌة الزائفة أحسست فً نفسك بأشٌاء بدأت تسفل ‪،‬‬ ‫وإذا قرأت الرواٌة الصحٌحة أدركت من نفسك أشٌاء بدأت تعلو ‪،‬‬ ‫تنتهً األولى فٌك بأثرها السٌئ ‪ ،‬وتبدأ الثانٌة منك بأثرها الطٌب‬

‫‪ ،‬وهذا هو الفرق بٌن فن القصة وفن التلفٌق القصصً ‪..‬‬

‫مصطفى صادق الرافعي‬

‫الصفحة ‪2‬‬


‫صريح انكالم‬ ‫الحرٌةةةةةةةةة هةةةةةةةةً ثمةةةةةةةةرة الثةةةةةةةةورة السةةةةةةةةورٌة المباركةةةةةةةةة ‪ ،‬والتةةةةةةةةً انعكسةةةةةةةةت‬ ‫ممارسةةةةةةة عملٌةةةةةةة علةةةةةةى أرا الواقةةةةةةل ‪ ...‬فهةةةةةةذ الكلمةةةةةةة تحمةةةةةةل الكثٌةةةةةةر مةةةةةةن‬ ‫المعةةةةةانً التةةةةةً افتقةةةةةدناها لعقةةةةةود طوٌلةةةةةة مةةةةةن حكةةةةةم نظةةةةةام االسةةةةةتبداد والقمةةةةةل‬ ‫سواء داخل سروٌا أو خارجها ‪.‬‬

‫القةةةةةةةةةوي علةةةةةةةةةى طةةةةةةةةةرج عظةةةةةةةةةائم‬ ‫األمةةةةةةةور بشةةةةةةةكل بسةةةةةةةٌط ‪ ،‬وعنةةةةةةةد‬ ‫النظةةةةةةر لهةةةةةةذا األمةةةةةةر مةةةةةةن زاوٌةةةةةةة‬ ‫أخر نجد ‪:‬‬

‫وهةةةةةةذا مةةةةةةا ٌفسةةةةةةر طرٌقةةةةةةة االخةةةةةةتالف بالممارسةةةةةةة لهةةةةةةا ‪ ..‬فةةةةةةالرأي والةةةةةةرأي‬ ‫اآلخةةةةةةةر دةةةةةةةروري ودلٌةةةةةةةل عافٌةةةةةةةة وندةةةةةةة فكةةةةةةةري ‪ ...‬لكةةةةةةةن االخةةةةةةةتالف‬ ‫باألفكةةةةةةةةار والطروحةةةةةةةةات وصةةةةةةةةوالً ل فدةةةةةةةةل واألنجةةةةةةةة لتحقٌةةةةةةةةق الهةةةةةةةةدف‬ ‫المنشةةةةةةةود أال وهةةةةةةةو رحٌةةةةةةةل نظةةةةةةةام األسةةةةةةةد ‪ ،‬هةةةةةةةو دةةةةةةةالتنا جمٌعةةةةةةةا ً سةةةةةةةواء‬ ‫بالداخل أو الخارج ‪.‬‬

‫المكتةةةةةةةةةةب السٌاسةةةةةةةةةةً لالئةةةةةةةةةةتالف‬ ‫عقةةةةةب كةةةةةةالم الشةةةةةٌب معةةةةةةاذ ٌ ٌةةةةةةر‬ ‫جةةةةةدول أعمالةةةةةه وٌتفةةةةةر لمناقشةةةةةةة‬ ‫دعةةةةةةوة معةةةةةةاذ الخطٌةةةةةةب ‪ ...‬لٌتبةةةةةةل‬ ‫األمةةةةةر إعةةةةةالن الشةةةةةٌب معةةةةةاذ بةةةةةأن‬ ‫هةةةةةةةذ األفكةةةةةةةار طةةةةةةةرج شخصةةةةةةةً‬ ‫لٌس إال ‪...‬‬

‫فتصةةةةةةرٌحات الشةةةةةةٌب معةةةةةةاذ الخطٌةةةةةةب حةةةةةةول قبةةةةةةول التفةةةةةةاوا مةةةةةةل نظةةةةةةام‬ ‫األسةةةةةد شةةةةةرٌطة إطةةةةةالق سةةةةةراج السةةةةةجناء وأن ٌكةةةةةون هةةةةةذا التفةةةةةاوا حةةةةةول‬ ‫طرٌقة رحٌل األسد ‪ ،‬أمر جٌد وٌحمل الكثٌر الكثٌر من الذكاء ‪...‬‬ ‫فنظةةةةةام األسةةةةةد ٌحةةةةةرا دائمةةةةةا ً لثٌحةةةةةاء بعةةةةةدم وجةةةةةود طةةةةةرف ثةةةةةانً موحةةةةةد‬ ‫لمحاورتةةةةةةةةةه ‪ ،‬ومةةةةةةةةةن الٌةةةةةةةةةوم وعلةةةةةةةةةى مسةةةةةةةةةتو المعاردةةةةةةةةةة السةةةةةةةةةورٌة ذو‬ ‫شرعٌة أكثر من االئتالف ؟! ‪.‬‬ ‫إن صةةةةةةةدور مثةةةةةةةل هةةةةةةةذ الةةةةةةةدعوة مةةةةةةةن شخصةةةةةةةٌة كمعةةةةةةةاذ الخطٌةةةةةةةب سةةةةةةةببت‬ ‫الحةةةةةةرج الكبٌةةةةةةةر لنظةةةةةةةام األسةةةةةةةد وكشةةةةةةفت عةةةةةةةن زٌةةةةةةةف ادعاءاتةةةةةةةه وصةةةةةةةح‬ ‫صةةةةةةورة قاتمةةةةةةة طالمةةةةةةا حةةةةةةرص األسةةةةةةد وحلفائةةةةةةه الةةةةةةدولٌٌن وحتةةةةةةى بعةةةةةةا‬ ‫الداعمٌن للثورة على خلقها وتأكٌدها ‪..‬‬ ‫فةةةةةةاالئتالف ٌمثةةةةةةل معظةةةةةةم أطٌةةةةةةاف الشةةةةةةعب السةةةةةةوري مةةةةةةن أقصةةةةةةى الٌمةةةةةةٌن‬ ‫إلةةةةةةةى أقصةةةةةةةى الٌسةةةةةةةار ‪ ،‬ودعةةةةةةةوة أحمةةةةةةةد معةةةةةةةاذ الخطٌةةةةةةةب تحمةةةةةةةل رسةةةةةةةالة‬ ‫مزدوجة ‪..‬‬ ‫داخليوووووووا ا حٌةةةةةةةل أكةةةةةةةد المجتمةةةةةةةل السةةةةةةةوري عمومةةةةةةةا ً واألقلٌةةةةةةةات خصوصةةةةةةةا ً‬ ‫وجود معادلة جدٌدة طرفٌها ‪:‬‬ ‫األول نظةةةةةةام ال شةةةةةةةرعً أوالةةةةةةةل دمةةةةةةةاراً وقةةةةةةتالً بالبشةةةةةةةر ‪ ،‬وكةةةةةةةرس طائفٌةةةةةةةة‬ ‫مقٌته لتكون وقود لحرب أهلٌه طوٌلة األمد ‪..‬‬ ‫الثةةةةةةةةةةانً ‪ :‬االئةةةةةةةةةةتالف الةةةةةةةةةةوطنً أب روحةةةةةةةةةةً للثةةةةةةةةةةورة ووحةةةةةةةةةةً لجمٌةةةةةةةةةةل‬ ‫السةةةةةورٌٌن ‪ ،‬داعٌةةةةةا ً لنبةةةةةذ الطائفٌةةةةةة والعنةةةةةف بةةةةةٌن مكونةةةةةات المجتمةةةةةل الواحةةةةةد‬ ‫‪ ،‬ومؤكةةةةةةةداً علةةةةةةةى الحةةةةةةةوار المشةةةةةةةروط سةةةةةةةبٌالً لت ٌٌةةةةةةةر نظةةةةةةةام األسةةةةةةةد ‪ ،‬وأن‬ ‫سورٌا للجمٌل دون تفرقة ‪.‬‬ ‫خارجيوووووووا ا ‪ ،‬أثبةةةةةةةت للعةةةةةةةالم أجمةةةةةةةل قةةةةةةةوة المعاردةةةةةةةة السةةةةةةةورٌة ‪ ،‬فالمنةةةةةةةاطق‬ ‫المحةةةةةةررة لٌسةةةةةةت قةةةةةةر صةةةةةة ٌرة بةةةةةةل مةةةةةةدن ومحافظةةةةةةات كاملةةةةةةة ‪ ،‬وحتةةةةةةى‬ ‫العاصةةةةةمة باتةةةةةت أجةةةةةزاء منهةةةةةا خارجةةةةةة عةةةةةن سةةةةةٌطرة األسةةةةةد ونظةةةةةام ا دارة‬ ‫المحلٌةةةةةةة لهةةةةةةذ المنةةةةةةاطق مةةةةةةن قبةةةةةةل الثةةةةةةوار ‪ ،‬بةةةةةةالرالم مةةةةةةن كةةةةةةل الظةةةةةةروف‬ ‫الحرجةةةةةة وا مكانٌةةةةةات الشةةةةةحٌحة ‪ ،‬أفدةةةةةل بكثٌةةةةةر ممةةةةةا علٌةةةةةه نظةةةةةام األسةةةةةد‬ ‫‪ ...‬والجةةةةةٌر الحةةةةةر لدٌةةةةةه إنجةةةةةازات ٌومٌةةةةةة علةةةةةى األرا ‪ ،‬فمةةةةةن أقةةةةةدر مةةةةةن‬

‫أحفاد خالذ _ ثورٌت ثقافٍت هن تلبٍست األبٍت‬

‫ثةةةةم ٌعةةةةود لٌقةةةةول إن لةةةةم تؤخةةةةذ بهةةةةا‬ ‫لندةةةةةةةرب مراكةةةةةةةز القٌةةةةةةةادة لةةةةةةةد‬ ‫نظةةةةةةةةةةام األسةةةةةةةةةةد مةةةةةةةةةةن طٌةةةةةةةةةةران‬ ‫والٌرهةةةةةةةةةةةةا ‪ ...‬لٌبةةةةةةةةةةةةد علةةةةةةةةةةةةى‬ ‫الصةةةةةةةةةةةةةعٌد الةةةةةةةةةةةةةدولً ظهةةةةةةةةةةةةةور‬ ‫إرهاصةةةةةةات هةةةةةةذ الةةةةةةدعوة ومنهةةةةةةا‬ ‫التأٌٌةةةةةةد األمرٌكةةةةةةً لةةةةةةدعوة الشةةةةةةٌب‬ ‫معاذ ‪ ...‬ولكن ‪...‬‬ ‫ألةةةةةةةٌس مةةةةةةةن األفدةةةةةةةل أن تكةةةةةةةون‬ ‫هةةةةذ األفكةةةةار قةةةةد عردةةةةت لنقةةةةار‬ ‫بةةةةةةد ًء مةةةةةةن أبسةةةةةةط تجمةةةةةةل ثةةةةةةوري‬ ‫ومةةةةةةةدنً وصةةةةةةةوالً لهةةةةةةةرم القٌةةةةةةةادة‬ ‫لنخةةةةرج بقةةةةرار موحةةةةد حةةةةول هةةةةذ‬ ‫األفكةةةةةةةةةةار ‪ ...‬وبالتةةةةةةةةةةالً ٌكةةةةةةةةةةون‬ ‫االئةةةةةتالف مةةةةةرتة عاكسةةةةةة لتصةةةةةور‬ ‫جةةةةةامل لعةةةةةر الةةةةةداخل حةةةةةول هةةةةةذا‬ ‫األمةةةةةةر ‪ ،‬فةةةةةةنحن كثةةةةةةوار ال نرٌةةةةةةةد‬ ‫تكةةةةةةرار األخطةةةةةةاء التةةةةةةً ارتكبهةةةةةةا‬ ‫المجلس الوطنً ‪.‬‬ ‫الجمٌةةةةةةل أصةةةةةةب علةةةةةةى درجةةةةةةة ال‬ ‫بةةةةةأس بهةةةةةا مةةةةةن الندةةةةة الفكةةةةةري‬ ‫والةةةةةةةةةةةةوعً السٌاسةةةةةةةةةةةةً ‪ ،‬فةةةةةةةةةةةةأي‬ ‫طرٌةةةةةةةق ٌنتهةةةةةةةً برحٌةةةةةةةل النظةةةةةةةام‬ ‫الةةةةةدموي مرحةةةةةةب بةةةةةةه شةةةةةةرٌطة أن‬ ‫ٌكةةةةون بأقةةةةل الخسةةةةةائر مةةةةن فلةةةةةذات‬ ‫أكبادنا فً هذا الوطن ‪...‬‬

‫أبو معاوية‬ ‫الصفحة ‪2‬‬


‫رؤية حول انتوجه انسياسي نسوريا املستقبم‬ ‫إن الغررررر أ اررررررح اررررر صرررررر لح‬ ‫ررررر‬ ‫القررررر ن الع ىرررررا تررررر‬ ‫ترررررررررر الررررررررررح الع رررررررررر ل‬ ‫الحيكت ريرررررررة القعي رررررررة الترررررررا‬ ‫اال سررررررر ن سرررررررح القررررررر‬ ‫ال شرررررررررر ية ارررررررررر ررررررررررا‬ ‫العجتعيررررررررررر العتيرررررررررررح‬ ‫األ ررررررررررررر ا األ يررررررررررررر ن‬ ‫بس ررررة بي ررررح رررر القرررر‬ ‫اإل سرررررر ة ‪ ،‬ح رررررر ارررررر‬ ‫سرررررت ع‬ ‫برررررح األات ررررر‬ ‫السرررررررتجة رررررررا جتعيررررررر‬ ‫األكث يررررررررررررررة ‪ ،‬جيرررررررررررررر‬ ‫ب رررررة برررررح‬ ‫صررررر لح‬ ‫بؤالء األات ة ‪...‬‬

‫يرر ال السررر ط ن يرررة ات رررة صررر إلررر‬ ‫رررررر‬ ‫الحكررر رررا جتعي ررر رررا البرررح يتعرررح‬ ‫قررررر‬ ‫عررررررررررة ررررا حكع رررر ترررر االر رررر ن لتمرررر ر ‪،‬‬ ‫ررررت أل رررر ال يعكرررر ن صرررر‬ ‫الرررر‬ ‫رررررررح‬

‫ررررر بررررر ا الس رررررة الترررررا‬ ‫رررررررة‬ ‫ررررررة برررررررا‬ ‫عررررررح الغررررررر أ‬ ‫ررررح حة ررررا بارررر ء العجتعرررر العترررر ا ن‬ ‫ررر ح لرررة ىررر ة ررر‬ ‫السررر ‪،‬‬ ‫حكرررر‬ ‫ات ررررا حتعرررر ب لشررررف ء رررر رررر‬ ‫األات ررر ‪ ،‬كرررر ن الشررري أ ال عرررر برررر‬ ‫اى ‪.‬‬ ‫شف‬

‫إلررر ا ررر الح لرررة ك ررر ات رررة ‪ ،‬ب لتررر لا‬ ‫رررر ق المرررر ر سررررتج ت رررر ج اررررة‬ ‫ررر األكث يرررة ‪ ،‬كتعررر ررر ررر ر‬ ‫المررر‬ ‫اررحب الغرر أ رر جحيررح‬ ‫الفتاررة المرر‬ ‫ررررر‬ ‫‪ ،‬كتعررررر ورررررم ررررري ر المررررر‬ ‫األكث يرررة لرررحي الشررر يحة الح كعرررة ‪ ،‬كتعررر‬ ‫ترر حكرر األات ررة ا ا بررر التصررر ا ررر الغررر أ ك ررر‬ ‫إن العجتعرر ال ر يقرر‬ ‫ررررت إلرررر ررررح الحكرررر ‪،‬‬ ‫بررر جتعررر تقتقررر ‪ ،‬جتعررر ترررر ‪ ،‬برررر الرررر‬ ‫ررررررا بررررررر ا الحتقررررررة العف رررررررة‬ ‫ررررررح‬ ‫ال يعكاررررر إا رررررة حوررررر ر ال يعكررررر‬ ‫يتعتررررر العت يرررة أل ررر ررر ا بترررة ل رررتع ار ‪،‬‬ ‫لإل سررررر ن ا سررررر ن ن ييررررر‬ ‫جتعررر‬ ‫ررر باررر ء إ سررر ن ررر‬ ‫تارر‬ ‫بئ سرررر ت احت ا رررر ‪ ،‬حترررر لرررر كرررر ن‬ ‫ت ‪...‬‬ ‫ررر األات رررة الح كعرررة ‪ ،‬أل ررر ا عررر حررر‬ ‫رررر األكث يررررة المشرررر ة‬ ‫زا ررررة المرررر‬ ‫ب لعق ر ررررة ررررئن العجتعرررر الرررر حكعرررر‬ ‫رررر العسررررتق العج رررر ‪ ،‬ك رررر يشرررري‬ ‫األكث يرررة برررا األكث يرررة العسرررتعة السرررا ة‬ ‫ررررا فسرررر رررر رررر ر حرررر بت رررر رررر‬ ‫رررا ررر ري ‪ ،‬بررر جتعررر بي رررح ررر ثررر‬ ‫األكث يررررة ‪ ،‬بررررح رررر ارررر ي رررر أ برررر‬ ‫ررر بررر ا التج بررر ‪،‬‬ ‫بررر ا التا اوررر‬ ‫السرر ر يرري ا الارر ر ل كشرره يتترر رر‬ ‫ال شرررررررري رررررررر األكث يررررررررة الح كعررررررررة‬ ‫ب لعق بررر ‪ ،‬ال يعكررر إل سررر ن ررر‬ ‫الاررر‬ ‫رر العج رر ك رر سررتاح الرر‬ ‫برر لم‬ ‫األكث يررررررررة الع عشررررررررة ن يقررررررررح ت جرررررررر‬ ‫ررر الغررر أ‬ ‫رىررر ة األ رررة لررر إلررر‬ ‫حوررررررر ري حتررررررر ييررررررر ب ع اررررررر ن‬ ‫ررر العسرررتق ‪ ،‬ار عررر ء‬ ‫ل ررر ررر ررر‬ ‫بسررررر ط سرررررتي حكررررر األات ررررر ‪ ,‬ك ررررر‬ ‫رررررررا حوررررررر ن الغررررررر أ ال ورررررررج ح‬ ‫ييررررر اىرررررج ا ررررر الحكررررر األر ررررر‬ ‫األات رررررر ك رررررر رررررر يية العسرررررر ا‬ ‫بع ال ح ح الاج ب ح بافس ‪.‬‬ ‫اليحالة ‪.‬‬ ‫لكرر ب لعق بررر بررر يعكرر لحكررر األات ررر‬ ‫ن يك ن ال!!! ‪.‬‬

‫أحفاد خالذ _ ثورٌت ثقافٍت هن تلبٍست األبٍت‬

‫إن حرررررح بررررر عرررررح ا رررررتع ار الرررررا‬ ‫يرررة ا تقررر ء‬ ‫ا بررر ر العجتعيررر بررر‬ ‫ررررا رررر الح لررررة الحكرررر فررررا‬ ‫الارررر‬ ‫الح لرررررة الترررررا حكع ررررر األات رررررة ررررر ك ن‬ ‫ا تقرررررر ء الارررررر لت رررررر ه‬ ‫العا رررررررط بررررررر تررررررر‬ ‫ررررررر الررررررر الء لررررررر‬ ‫الكفرررررررر ء ح لررررررررة رررررررر‬ ‫الج فرررررررة لرررررررح ك ررررررر‬ ‫رررررررررررر م‬ ‫الع ررررررررررررز‬ ‫لق وررة ا رررة مشررر حتررر‬ ‫ررر اررر أ الاررر إل ررر ‪...‬‬ ‫رررا حررر ن األ ل يرررة رررا‬ ‫اال ت ررر ر رررا الح لرررة الترررا‬ ‫ق بررر األكث يررررة العسررررتعة‬ ‫ررررا رررر ري بررررا لتكفرررر ء‬ ‫لررررررر لتررررررر الء ‪ ،‬بررررررر ا‬ ‫رررا الشررر يية اإل ررر ة لرررحي‬ ‫يررر‬ ‫ررررح الم رررر ن‬ ‫اال رررر ا ييت رررر رررر‬ ‫مصررررر‬ ‫متررررر ر ررررر لا تررررر الاررررر‬ ‫رررر برررر رررر‬ ‫ي ررررة رررر‬ ‫لق بررررة‬ ‫ا ‪.‬‬ ‫ن ا تقررر ء العا رررط با رررة الا ررر ا ررر‬ ‫العجتعررررر الررررر يسررررر ا اإل ررررر كررررر ن‬ ‫ررة القرر األ رر الكفرر ء‬ ‫بارر ء ترر‬ ‫بي ثترررة تررر‬ ‫‪ ،‬التررر ريال اال ررر ا يررر‬ ‫لررر‪ ... .‬ب لتررر لا ييررر اإل سررر ن بغررر‬ ‫الا رررر رررر ا تع رررر ل كث يررررة األات ررررة‬ ‫يشررري ررر‬ ‫ررر العج ررر‬ ‫برررح ن المررر‬ ‫عررر رررا باررر ء جتعيررر ححيرررح‬ ‫ررر‬ ‫صررر ا ‪ ،‬ب لتررر لا يتحررر اإل سررر ن إلررر‬ ‫شررر ري رررا باررر ء جتعيررر‬ ‫ررر‬ ‫كررر‬ ‫وررر ق تررر فسررر‬ ‫ع شررر‬ ‫ال يمررر‬ ‫فت ر التررا ياتعررا ل ر‬ ‫ر ا ر با ر ء ت ر‬ ‫ررررر‬ ‫ترررر‬ ‫‪ ،‬رررر بررررح رررر حكرررر يقرررر‬ ‫األكث يرررررة ل ح ررررر كررررر ررررر األكث يرررررة‬ ‫األات ررررررررررة اليرررررررررر العترررررررررر ا ن ‪،‬‬ ‫ح لررررررة لت ك ررررررط رررررر ييتعررررررح ترررررر‬ ‫األات ررررة ررررئن صرررر ا الفشرررر الرررر‬ ‫الي ‪.‬‬ ‫ل يك ن ا لح ال‬

‫د ‪ .‬أبو إسالم‬ ‫الصفحة ‪3‬‬


‫أيهما أشد علينا‬ ‫إن جنود الشٌطان طوائف ‪ ،‬وكل طائفة معٌنة على أمر‬ ‫فساد ال تفتر فً سبٌل تحقٌقه ساعة ‪ ،‬لكل عمل ٌقوم به‬ ‫وٌنها جاهداً إلٌه ‪...‬‬ ‫ٌقول مجاهد المفسر العظٌم ‪ :‬للشٌطان خمسة من األوالد‬ ‫‪ ،‬قد جعل الشٌطان كل واحد منهم على شًء من أمر‬ ‫وهم ‪:‬‬ ‫بثر واألعور ومبسوط وداسم وزلنبور ‪ ...‬ولكل واحد له‬ ‫مهمة ال ٌفتر عنها وال ٌتوانى ‪ ،‬وٌزٌد نشاطه وعزمه‬ ‫وقوته إلى أن ٌ وي ا نسان ‪..‬‬ ‫فاألول " بثر " هو صاحب المصائب والذي ٌأمر بالثبور‬ ‫وشق الجٌوب ولطم الخدود ودعو الجاهلٌة ‪.‬‬ ‫و" األعور " هو صاحب الزنى ٌأمر به وٌزٌنه ‪.‬‬ ‫وأما " مبسوط " فهو صاحب الكذب ‪..‬‬

‫لماذا عبرت البطة الطريق? (‪)1‬‬ ‫لنتابل معا رد كبار المفكرٌن‬ ‫بشرج تلك الخطوة‪..‬‬ ‫ديكارت‬ ‫لتذهب إلى الطرف اآلخر من‬ ‫الطرٌق‬ ‫أفالطين‬ ‫بالنسبة لها الحقٌقة موجودة‬ ‫فً الطرف اآلخر‬ ‫أرسطي‬ ‫إنها طبٌعة الدجاج‬ ‫كارل ماركس‬ ‫هذ حتمٌة تارٌخٌة‬

‫و" داسم " ٌدخل مل الرجل إلى أهله ٌرمٌهم بالعٌب عند‬ ‫وٌ دبه علٌهم ‪.‬‬

‫و" زلنبور " صاحب السوق فبسببه ال ٌزالون متظلمٌن‬ ‫‪...‬‬ ‫وٌبقى شٌطان الصالة " خزنب " وشٌطان الودوء‬ ‫ٌسمى " الولهان " ا‪.‬هـ ‪.‬‬ ‫أولئك هم أبناء إبلٌس الجن ‪ ،‬أما أبناء إبلٌس ا نس فحدل‬ ‫عنهم وال حرج ‪ ،‬منهم أفراد الجٌر النظامً و طائفة‬ ‫أخر سمٌناها " الشبٌحة " ودول بأسرها كإٌران‬ ‫وروسٌا ‪ ،‬ومن زاد شراسة وخبل وشٌطنة بشار ‪ ،‬فإذا‬ ‫كان بلٌس خمسة من األوالد وفعلوا ما فعلوا ‪ ،‬فكٌف‬ ‫بمن ٌمشً دون عقل واتباع أعمى ‪ ،‬باهلل علٌكم كٌف‬ ‫تكون األرا وشرورها ‪ ...‬ال بد أن تكون شرٌعة الاب‬ ‫‪ ،‬القوي ال اشم ٌسٌطر وٌب ى وٌط ى على الدعٌف ‪ ،‬ثم‬ ‫ٌتباهى وٌقول أنا ربكم األعلى فاسجدوا لً وعلى‬ ‫صوري ‪ ،‬وسبحونً ومجدونً وأنا أرفل رقبتً الطوٌلة‬ ‫وأقول هذا أقل من قدري فأنا ‪...‬‬

‫أم الدحداح‬

‫التذكري بفضل كلمة التكبري‬

‫ اهلل أكرب تثقل امليزان‪:‬‬‫‬‫ح ن هللا‪،‬‬ ‫با تع رىا هللا ا ال إل إال هللا‪،‬‬ ‫هللا ت هللا ت‬ ‫را ا ر‬ ‫الحعح هلل‪ ،‬هللا ك ‪ ،‬ال لح‬ ‫ت ا ‪ :‬عي ر‬ ‫لتع ء العست ‪،‬‬ ‫هللا الص لح يت‬ ‫ت هللا ت‬ ‫ت يق ‪( :‬بال حتس )‬ ‫ثقت ا الع زان‬ ‫بال لمع‬ ‫ر اا حعح الاس ا التفظ ل ‪،‬‬ ‫حح األل ا ا ح ح‬ ‫الت ط الت ب ط را [‪.]1557‬‬


‫اليح الح‬

‫المعس‬

‫الصفحة ‪5‬‬

‫هل محص حاةل خاصة ؟‪ ,‬مثانية أشهر عىل حصار عاك‬ ‫جٌر قوامه مائتٌن وخمسٌن ألفا ً من الصلٌبٌن ٌحاصرون عكا‬ ‫براً وبحراً ‪ ,‬حفروا الخنادق حولها وحاول صالج الدٌن‬ ‫التوجه ومن معه لكسر الحصار من الخارج بعددهم القلٌل‬ ‫لكن دون جدو ‪ ،‬ساند األسطول المصري فً البحر ومن‬ ‫دون جدو ‪ ،‬لم ٌنج بأن ٌفك الحصار عن أهل عكا ‪ ,‬بنى‬ ‫الصلٌبٌون أبراجا ً من نحاس تبنى ألول مرة فً تارٌب الحرب‬ ‫والحصار فاستطاع أهل عكا إحراقها ‪ ,‬جرب الصلٌبٌون‬ ‫الهجوم من البحر وجربوا اقتحام برجها الحصٌن ‪ ،‬وقرروا‬ ‫أن ٌكسرو أو ٌحرقو فتحركت ثالل سفن بعملٌة فدائٌة‬ ‫واحدة علٌها برج من نار وأخر من النفط وثالثة محصنة‬ ‫لنقل الجنود وجربوا أن ٌشعلوا البرج ولكن الرٌ انعكست‬ ‫وأشتعلت سفنهم و ُقتل منهم عدد كبٌر ‪ ،‬واستمر الحصار‬ ‫وصمدت عكا ‪.‬‬

‫وليد الفارس‬

‫معه أو العكاوٌٌون بكسر وكبروا هللا ‪ ,‬وبقٌت عكا‬ ‫الحصار ‪ ,‬قصف الجدار فً صامدة إلى أن شاء هللا ‪.‬‬ ‫عكا وانكسر جزء منه‬ ‫وها هً الٌوم أختها الزة‬ ‫وسطر العكاوٌون أروع‬ ‫الحبٌبة محاصرة ٌسطر‬ ‫المالحم على أسوارها‬ ‫المالحم‬ ‫أروع‬ ‫أبنائها‬ ‫ومنعوا الصلٌبٌن من تجاوز‬ ‫والصور دد عدو ال ٌعرف‬ ‫أو هدمه ‪.‬‬ ‫الرحمة وال الشفقة ‪.‬‬

‫جرب الصلٌبٌون الهجوم من البحر مرة أخر بسفٌنة لها‬ ‫مقدمة حدٌدٌة لكسر البرج وفشلوا أٌدا ً مرة أخر وصمدت‬ ‫عكا واستمر الحصار ‪.‬‬ ‫بنى الصلٌبٌون عربة مدرعة بالحدٌد ألول مرة فً تارٌب‬ ‫الحروب لكن العكاوٌٌن استطاعوا إحراق أسفلها الخشبً ‪...‬‬ ‫ستة أشهر مرت ‪ -‬وسوف تمر أشهر أخر على عكا فً ما‬ ‫بعد وهً محاصرة ‪ -‬وعكا تحت الحصار الخانق وقصف‬ ‫بالمنجنٌق وكتل النار على أسوارها من دون أن ٌنج‬ ‫الصلٌبٌون باقتحامها ‪ ،‬ومن الٌر أن ٌفل صالج الدٌن ومن‬

‫جدد أهل عكا العهد على أن‬ ‫النصر هو هدفهم الوحٌد ‪،‬‬ ‫وباٌعوا أنفسهم وأهلهم على‬ ‫الموت فً ٌوم عظٌم سجله‬ ‫التارٌب حٌل عاهدهم‬ ‫أمٌرهم على الموت فعاهدو‬

‫حمص بعد قرٌب من ثمانٌة‬ ‫أشهر على الحصار والقصف‬ ‫والدمار صامدة بعون هللا ثم‬ ‫بفدل أبنائها وأصحاب‬ ‫الدماء الزكٌة الطاهرة التً‬ ‫تسكب على بواباتها ‪ ,‬وإن‬ ‫كان لٌل عكا والزة طوٌل‬ ‫فإن لٌل حمص الذي طال‬ ‫الج فجر واقتربت شمسه‬ ‫من ا شراق ‪ ,‬إن المدن‬ ‫العظٌمة مصٌرها الحصار‬ ‫والصمود هو نهجها على مر‬ ‫التارٌب وإن كان العدو فً‬ ‫بعا الحاالت استطاع أن‬ ‫ٌدخل مدنا ً حاصرها إال أن‬ ‫لحمص ذات األسوار فجر‬ ‫قادم البد ‪.‬‬


‫اليح الح‬

‫المعس‬

‫الصفحة ‪6‬‬

‫هبة‪...‬‬ ‫عباءة اللٌل الثقٌلة تلف كل‬ ‫الفداءات التً تحٌط به ‪،‬‬ ‫ٌحاول أن ٌفت عٌنٌه بأقصى‬ ‫اتساعهما ‪ ،‬علّهما أو قل ع ّل‬ ‫احداهما تعكس فً صفحتها‬ ‫بؤرة نور‪ ...‬والبأس أن‬ ‫تكون ص ٌرة ‪ ،‬ولو بحجم‬ ‫رأس الدبوس ‪ ،‬وعندما فشلتا‬ ‫فً ذلك حاول أن ٌساعدهما‬ ‫بحركات من ٌدٌه ‪ ...‬رفل‬ ‫كفٌه وجال بهما أمامه راسما‬ ‫بحركتٌهما أنصاف دوائر‪...‬‬ ‫وهذ المرة فشل أٌدا ً ‪...‬‬ ‫حاول الٌأس أن ٌزرع فً‬ ‫قلبه عباءة لٌل أخر ‪ ،‬وأن‬ ‫ٌحقن أعصابه بشحنة الٌظ‬ ‫أخر ثم فت له طرٌق‬ ‫الجنون ‪ ...‬إال أن ذلك كله لم‬ ‫ٌحركه ‪ ،‬أو قل لم ٌدفعه إلى‬ ‫الٌأس ‪ ،‬وركوب درب‬ ‫الشٌطان ‪ ...‬تذ ّكر أنه ما‬ ‫ٌزال ٌملك أسهما أخر‬ ‫ٌمكن أن ٌطلقها ‪ ،‬فلعل أحدها‬ ‫ٌحرر من كابوسه الذي ٌجثم‬ ‫على كل ذراته وٌد طه إلى‬ ‫األسفل ‪ ...‬أخرج من جعبة‬ ‫خٌاله صورة شٌب كل اللحٌة‬ ‫ثم أدفى علٌها من مخزونه‬ ‫بٌادا ً جعلها وادحة كل‬ ‫الودوج أمام بصٌرته ‪...‬‬ ‫نظر فً عٌنٌه ‪ ،‬وربما كانت‬ ‫المرة األولى التً ٌتجرأ فٌها‬ ‫على فعل ذلك ‪...‬‬

‫فال ٌتذكر أنه رفل بصر لم أعد أر الساحل اآلخر ‪...‬‬ ‫أمام شٌخه احتراما له ‪...‬‬ ‫لقد أصبحت كل واحدة منهما بحٌرة كبٌرة ‪ ...‬بل بحراً وقف‬ ‫كما أنه لم ٌطلب منه مرة‬ ‫عند الشاطئ ٌحدق مندهشا ً لسكون هذا البحر وصفاء مائه ‪ ،‬لم‬ ‫شٌئا ً بفمه وصوته ‪ ...‬الشٌب‬ ‫ٌقف طوٌالً فقد رأ من بعٌد سفٌنة لم ٌشاهد مثلها فً حقٌقة‬ ‫فً كل مرة كان ٌمنحه‬ ‫أو خٌال ‪ ،‬رتها تقبل مسرعة حتى وقفت عند الشاطئ ‪،‬‬ ‫مكرمة كما ٌسمونها ‪ ،‬تم‬ ‫وامتدت ٌد بٌداء وكأنها صٌ ت من نور الشمس عند الدحى‬ ‫مساحة واسعة من قلبه‬ ‫ً ‪ ،‬أمسكت بكلتا ٌدٌه وجذبته إلٌها ‪ ...‬وبلحظة واحدة أنزلته على‬ ‫وعقله فٌتمثلها قوالً وسلوكا‬ ‫سط السفٌنة ‪ ،‬وفوجئ أنه كان الوحٌد على ظهرها ‪ ،‬وكانت‬ ‫‪ ...‬لكن فً هذ المرة ‪...‬أال‬ ‫دهشته أكبر حٌن بدأت السفٌنة تمخر عباب الماء متجهة إلى‬ ‫ٌختلف األمر ؟ تساءل ‪...‬‬ ‫عرا البحر ‪ ،‬حتى الاب الشاطئ عن ناظرٌه ‪ ...‬وأحس‬ ‫لكنه عاد وأالما عٌنٌه ‪ ،‬بمزٌ من الخوف والدهشة وال بطة ‪ ،‬وبشًء من الوحشة‬ ‫فقد تذ ّكر أن الطلب من التً ما لبثت أن اختفت حٌن بدأت سفٌنته تمر بسفن كثٌرة‬ ‫الشٌب ٌعتبر من قلة األدب مختلفة األلوان واألشكال واألحجام ‪ ...‬فهذ سوداء كالعباءات‬ ‫من المرٌد فأحس أن عباءة الثالثة التً خلفها عند الشاطئ ‪ ،‬وتلك بٌداء وأخر شهباء‬ ‫ثالثة ثقٌلة قد لفت ذراته ورابعة وخامسة ‪...‬‬ ‫كلها مرة أخر ‪ ،‬شعر‬ ‫وأخٌراً رست السفٌنة عند شاطئ جز��رة على شكل جبل شاهق‬ ‫بدبٌب حبات من العرق‬ ‫االرتفاع ‪ ،‬رفل بصر إلى األعلى فرأ فوق قمة الجبل قصراً‬ ‫جبهته‬ ‫على‬ ‫البارد‬ ‫منٌفا ً لم ٌر مثله أو ٌتخٌله ‪ ،‬وكان قوس قزج ٌنحدر من أسفل‬ ‫ثم تحدرت من خالل شعر‬ ‫القصر ‪ ...‬إال أن ٌداً مسحت شعر ‪ ...‬فأجفل ‪ ...‬ثم ‪ ...‬فت‬ ‫عٌنٌه‬ ‫إلى‬ ‫حاجبٌه‬ ‫عٌنٌه لٌر أنه فً فراشه وحوله أكوام من اللحم اآلدمً‬ ‫الم مدتٌن ‪ ،‬شعر بحرقة‬ ‫بأطوال وأحجام مختلفة ال ٌربط بٌنها إال أشباج األالطٌة التً‬ ‫الٌر محتملة فً عٌنٌه ‪،‬‬ ‫حاول أن ٌتخلص منها تستر أجزاء منها ‪.‬‬ ‫بدعكهما بكلتا ٌدٌه ‪ ،‬إال أنها‬ ‫أبو الرباء‬ ‫أخذت تشتد وتخرجه على‬ ‫االحتمال ‪ ..‬فت عٌنٌه‬ ‫بسرعة وكأنه أراد أن ٌقذف‬ ‫بهذا الشًء خارج عٌنٌه ‪،‬‬ ‫وظن أنه سٌوالً االالماا‬ ‫وا طباق ‪ ،‬إال أنه فوجئ‬ ‫بما جعله ٌثبتهما على ما‬ ‫انعكس فٌهما‪...‬‬

‫ٌا إلهً ‪...‬ما هذا‪ ...‬إنهما‬ ‫الزهد‬ ‫عٌنا شٌخه ‪ ...‬إنه ٌعرفهما‬ ‫‪ ...‬إنهما تتسعان ‪ ...‬تتسعان‬ ‫قال الشافعً رحمه هللا‪:‬‬ ‫‪ ....‬ما تزاالن تتسعان ‪...‬‬ ‫علٌةك بالزهةد ‪ ,‬فةان الزهةد علةى واسعا ً ‪ ...‬واسعا ً ‪.‬‬

‫الزاهةةد أحسةةن مةةن الحلةةً علةةى‬ ‫المرأة الناهد ‪.‬‬

‫عبد الرحمن الضيخ‬


‫رتب األحرف األتٍت للحصول على اسن‬ ‫شخصٍت هشهورة‬

‫رتب املثل اَتً‬ ‫املنبت – أرضاً – أبقى – إن – ال – وال – قطع – ظهراً ‪.‬‬

‫خ‪ -‬م – ا ‪ -‬ي‪ -‬ل – ي ‪-‬ن‬ ‫أرفع الناس‪:‬‬ ‫قال الشافعي رمحو اهلل‪:‬‬ ‫أرفع الناس قدرا من ال يرى قدره‪ ,‬وأكثرىم فضال من ال يرى‬ ‫فضلو‪.‬‬


‫اليح الح‬

‫المعس‬

‫‪2013 / 2 / 8‬‬

‫الشحاذة‬

‫أحفاد‬

‫خالد‬ ‫دورية‬ ‫سياسية‬ ‫ثقافية‬

‫بقت ‪:‬‬

‫ـح‬

‫هو ذلك الفن الذي ٌمّكن ا نسان من‬ ‫جمل المال دون عناء أو تعب ‪ ،‬وكما‬ ‫ٌقال فالشحّ اد له نصف مال الدنٌا ‪.‬‬ ‫وقد تطورت أسالٌب الشحادة بتطور‬ ‫ا نسان ‪ ،‬فقد كان الشحّ اد فً البداٌة‬ ‫ٌعتمد على طرق أبواب البٌوت وجوب‬ ‫الشوارع والطرقات والسٌر فً األسواق‬ ‫لسؤال الناس ‪ ،‬ثم ومل التقدم العلمً‬ ‫الذي شهدته شتى نواحً حٌاة البشر ‪،‬فقد‬ ‫بدأت الشركات بالشحادة مدعٌة إعالنات‬ ‫كاذبة ومروجة لبدائل فاسدة ‪ ،‬لنهب‬ ‫األموال والسرقة وخاصة شركات‬ ‫الهواتف النقالة ‪...‬‬ ‫وفً مرحلة متقدمة انتقلت عدو‬ ‫الشحادة إلى الدول ‪ ،‬فقد عمدت الدولة‬ ‫المتهان شحادة الشعب بدعو‬ ‫المساعدات ا نسانٌة للشعوب المنكوبة‬ ‫الصدٌقة أو الشقٌقة ‪ ،‬للتطور الشحادة‬ ‫بسبب كثرة األموال المجموعة بطرٌقة‬ ‫بسٌطة وهً الكذب على الشعوب ‪،‬‬ ‫فبدأت الدول بدعوة بعدها البعا لجمل‬ ‫التبرعات للدول الفقٌرة وبدأت األموال‬ ‫تتدفق على بنوك الدول الداعمة لكً‬ ‫كٌف تتصرف فً األموال‬ ‫تر‬

‫للتواصل معنا‪:‬‬ ‫نرجو مراسلتنا على ‪:‬‬

‫‪AHFAD.KHALEDE2011@HOTMAIL.COM‬‬

‫أو االتصال بنا على الرقم‪:‬‬ ‫‪00963949112562‬‬ ‫أو التواصل معنا عبر رقم الثرٌا‪:‬‬ ‫‪008821621257053‬‬ ‫أو مراسلة رئٌس التحرٌر على البرٌد االلكترونً‬ ‫‪mohamad.najar11@hotmail.com‬‬ ‫وللتواصل مل منسق العالقات ‪:‬‬ ‫‪Has0002@hotmail.com‬‬

‫كما نرحب بأي مساهمة أو دعم فكري‬

‫ودارت األٌام و السنون وانتقلت‬ ‫سورٌا من دولة داعمة للشعوب‬ ‫المنكوبة إلى دولة تنتظر‬ ‫تبرعات الشعوب والدول ‪ ،‬لعل‬ ‫بعا األموال تصل للشعب‬ ‫السوري المحتاج ‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫الشعب السوري ٌتبرع بالمال‬ ‫لفلسطٌن والعراق ولبنان والٌر‬ ‫‪ ...‬دون أن ٌعلم أن مصٌر‬ ‫األموال التً كان ٌتبرع بها هً‬ ‫لٌست إال لجٌوب الرؤساء "‬ ‫الفقراء" ولشراء األسلحة التً‬ ‫سٌقتل بها اآلن ‪...‬‬

‫والشعب السوري الٌوم أشد ما‬ ‫ٌتخوف منه أن ٌكون مصٌر‬ ‫أموال الشعوب المتبرعة‬ ‫للشعب السوري هو مجرد‬ ‫رصاص لقتل أطفاله أو قذائف‬ ‫لقتل عائالته أو حتى صاروخ‬ ‫الرتكاب مجزرة ‪ ،‬وفوق كل‬ ‫ذلك سٌجدون الشعب السخً‬ ‫الكرٌم ٌجود ألفاظ الشكر‬ ‫المانحٌن‬ ‫على‬ ‫والثناء‬ ‫والداعمٌن وأن تقبل أموالهم‬ ‫وتنفق على شعبنا ولٌس على‬ ‫قتلنا‪.‬‬

‫فريق العمل ‪:‬‬ ‫محمد أمين النجار { رئيس التحرير } ‪.‬‬ ‫حسن العييشي {أمين التحرير} ‪...‬مضر الدمامي { مدير التحرير }‬ ‫المحررين ‪ . 1‬ابراهيم الطحان ‪ .2 .‬محمد قيسين ‪.‬‬ ‫‪ . 3‬عمر ع ي طاقية ‪ . 4‬محمد أنس ‪.‬‬


العدد الحادي والخمسين