Issuu on Google+

‫�إ�� �ص���دار خ��ا���ص مب�ن��ا��س�ب��ة ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان امل �ب��ارك‬ ‫‪ 2013‬ـ ‪1434‬هـ‬

‫�إنطـــــــــالقـــة التـــــوعــية‪..‬‬

‫م�������ا ب�����ع�����د ال���م���ق���ر‬


‫الغالف الداخلي‬


‫َ‬ ‫���ر َر َم َ‬ ‫�����ر� ُآن‬ ‫�������ض���انَ ا َلّ��������ذِ َي �أُ ِ‬ ‫����ش��� ْه ُ‬ ‫ن��������ز َل فِ���ي���هِ الْ�����قُ ْ‬ ‫���ر َق���انِ‬ ‫ّ��ا���س َو َب��� ِّي���ن ٍ‬ ‫����ن الْ��� ُه َ‬ ‫َ���ات ِّم َ‬ ‫ُه����دً ى ِلّ��ل�� َن ِ‬ ‫���دى َوالْ���فُ ْ‬ ‫إط��������ل��������ال�����������������ة‪ ..‬مدر�سة من املدار�س جاءت �ضمن ت�صميم‬ ‫الإ�سالم احلنيف‪ ،‬لرتبية وتزكية النفو�س‪،‬‬ ‫ال�شهر الف�ضيل مدر�سة عبادية قوامها ندخلها ومن ّر بها ولي�س من ال�صحيح �إ ّال �أن‬ ‫ال�صوم ومنهجها الرتبوي �صياغة �إلهية نتخ ّرج منها م�ستفيدين هانئني مبا حققنا‬ ‫متعالية‪ ،‬مدتها ق�صرية بلحاظ العام فيها من جناحات ومنجزات‪..‬‬ ‫وعطا�ؤها �ضخ ٌم وعظيم وال ينتهي مع حمط ًة ثمين ٌة ب�أجوائها الروحية‬ ‫الزمن‪ ،‬والهدف �أن تغمر القلوب بالتقوى والعبادية والثقافية واالجتماعية من‬ ‫فت�شفى وتنقى وتزدهر وتت�ألق وت�صلح وترقى‪ ،‬املحطات واملوا�سم التي حتر�ص فيها‬ ‫وحينئذ ت�ستقيم النف�س‪ ،‬وينفك ارتباطها "التوعية" �أن تكون متواجدة مع حميطها‬ ‫بال�شر‪ ،‬وت�صلح كل الأو�ضاع‪ ،‬ويف مدر�سة عرب الربامج التوا�صلية مع املجتمع‪ ،‬فيها‬ ‫ال�شهر نتقارب ونلتقي ون�ص ّفي النفو�س نو ّد �أن ن�ضع القارئ واملتابع يف �أجواء جهود‬ ‫وي�سمو املجتمع ويزدهر بالتوا�صل والتكافل ومنجزات العاملني والأع�ضاء وعطاء‬ ‫و�أعمال اخلري‪ ،‬ذات املردود العميق والأثر يف انطالقةٍ من انطالقات جمعية التوعية‬ ‫تقوية بنيان املجتمع والأمة‪.‬‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬

‫ف�����ي ه������ذا ال���ع���دد‬ ‫�إنطـــــــــالقـــة التـــــوعــية‪ ..‬ما بعد املقر‬ ‫التعليم يف التوعية‪..‬خيار كل الأعمار!‬ ‫�أحباب «التوعية»‪ ..‬برامج رعو ّية ورحالت ترويح ّية!‬ ‫«العــالقـات الـدول ّيـة يف القر�آن الكرمي»‬ ‫الغريفي‪ ..‬م�ستمر يف قراءة �إ�شكال ّيات الق�ض ّية املهدو ّية !‬ ‫لقاء العلاّ مة‬ ‫ّ‬ ‫لقاء مع رئي�س مكتب املطابقة ال�شرعية باجلمعية الدكتور حممد تقي اخلنيزي‬ ‫«مو�سم االنتظار الثقا ّيف»‪ ..‬الن�سخة الثانية من الت�ألق والإبداع‬ ‫�أخـــــبــــــــــــــــــــــــــار‬ ‫«الأمل املوعود ‪ »2‬ت�شق طريقها نحو التميز يف جمال الأفالم الق�صرية‬ ‫«الإدارة الن�سوية» يف عام‬ ‫تـزكـيـةُ الـنَّـفـ�سِ طريقُ املعرفةِ‬ ‫على من يجب �صيام �شهر رم�ضان؟‬

‫‪4‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪50‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫إن�����ط��ل��اق�����ة ال����ت����وع����ي����ة‪..‬‬ ‫�ش ّكل ا�ستكمال م�شروع �إعادة بناء املقر التاريخي جلمعية التوعية الإ�سالمية‪،‬‬ ‫�إنتقال ًة نوعية يف �أداء وح�ضور اجلمعية‪ ،‬ورفع من م�ستويات جودة العطاء‬ ‫الذي ت�ضاعف كماً وتن ّوع كيفاً‪ ،‬مما ح ّمل الإدارة والعاملني باجلمعية‬ ‫م�س�ؤولية وحتدّي الر ّقي مب�ستوى العمل واال�ستمرار يف وترية منتظمة‬ ‫وم�ستوىً عالٍ من اجلودة‪.‬‬ ‫وعلى م�سرية عام من �إفتتاح املقر الدائم طفر‬ ‫م�ؤ�شر الفعاليات والربامج التي ت�صدّرت ال�ساحة‬ ‫يف جنبتي الكم والكيف‪ ،‬وبدا �أن م�ؤ�س�سة التوعية‬ ‫تعي�ش �إرها�صات �صياغة جديدة يف ال�شكل‬ ‫والربامج‪ ،‬وانطالق ًة ال بد من التوقف والت�أمل‬ ‫فيها‪ ،‬هي مرحلة ال تختلف عن مرحلة الت�أ�سي�س‬ ‫قبل �أربعني عام ًا يف ‪1972‬م‪.‬‬

‫االفتتاح وبد�أ "الت�أ�سي�س الثاين"حينذاك بح�ضور‬ ‫الأع�ضاء امل�ؤ�س�سني وامل�سجلني يف اجتماع‬ ‫اجلمعية العمومية و�أجريت االنتخابات بجامع‬ ‫الإمام ال�صادق(ع) بالدراز‪ ،‬وكان املنطلق‬ ‫الثاين ب�إعادة التوعية امل�ؤ�س�سة لل�ساحة بربامج‬ ‫وا�ست�ضافات وفعاليات و�إ�صدرات �أثرت على‬ ‫احلالة الثقافية البحرينية‪.‬‬

‫بخطى ثايت ٍة انطلق م�شوار الوعي يف مطلع‬ ‫�سبعينات القرن املا�ضي‪ ،‬وكانت �إ�شارة‬ ‫االنطالق "الت�أ�سي�س الأول" الإ�شارة الر�سمية‬ ‫‪1972/08/15‬م‪ ،‬ومل تكد �أعوام االزدهار متر‬ ‫بجمالية عطائها حتى جاءت ع�صفة الأحداث‬ ‫ب�شجرة التوعية اليانعة ُ‬ ‫و�ش ّمعت يف ‪ 5‬فرباير‬ ‫‪1984‬م‪ ،‬ليمتد خريف مق ّرها مهجور ًا مدمر ًا‬ ‫زهاء ‪ 17‬عام ًا‪.‬‬

‫يف ‪ 2‬يناير ‪ 2008‬بد�أ م�شروع �إعادة بناء املقر‬ ‫بعد انتظار �سنوات وتداول امللف عرب الإدارات‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬و�أثمرت اجلهود بعطاء املخل�صني ليبد�أ‬ ‫االنتقال للمقر الدائم بعد جاهزيته‪ ،‬ويعقد �أول‬ ‫اجتماع ملجل�س �إدارة التوعية يف املقر بعد �إعادة‬ ‫ٍ‬ ‫البناء يف ‪� 4‬أغ�سط�س ‪2012‬م‪� ،‬إيذان ًا بـ "الت�أ�سي�س‬ ‫الثالث" وانطالقة جديدة للتوعية تبينّ فيها �أثر‬ ‫املقر الدائم من خالل طفرة على م�ستوى الإدارة‪،‬‬ ‫ويف جماالت التعليم واملوا�سم الثقافية والفعاليات‬ ‫والأن�شطة والربامج‪ ،‬مما يب�شر ب�إثمار العطاء‪.‬‬

‫التأسيس الثالث ‪..‬‬

‫يف ‪ 27‬مار�س ‪ 2001‬م ومع بداية االنفراج‪�،‬أعيد‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪4‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫م������������ا ب��������ع��������د ال������م������ق������ر‬

‫‪5‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫اإلدارة التنفيذية‪..‬‬ ‫لعل من �أبرز مالمح االنطالقة ما بعد االنتقال‬ ‫�إىل املقر الدائم‪ ،‬ا�ستحداث الإدارة التنفيذية‬ ‫قبيل االنتقال الفعلي‪ ،‬فقد تركزت توجهات‬ ‫جمل�س الإدارة املنتخب يف �سبتمرب ‪2011‬م‪ ،‬على‬ ‫ا�ستكمال م�شروع �إعادة البناء واالنتقال‪ ،‬وكان من‬ ‫�أهم مهمات اال�ستعداد لالنطالقة �إن�شاء الإدارة‬ ‫التنفيذية‪� ،‬سعي ًا �إىل حتقيق م�ستويات عالية يف‬ ‫ال�سرعة والدقة والأداء‪.‬‬ ‫ومن بني ما تتحمله الإدارة التنفيذية من‬ ‫امل�سئوليات‪ :‬تنفيذ خطط وبرامج جمل�س الإدارة‬ ‫خالل مدة الدورة وب�شكل �سنوي‪ ،‬املتابعة‬ ‫والإ�شراف على العاملني وانتظام العمل يف‬ ‫اجلمعية‪ ،‬وتوفري م�ستلزمات الفعاليات وتهيئة‬ ‫القاعات الدرا�سية واملكتبية وتنظيم �إدارتها‪،‬‬ ‫واالهتمام باملوظفني وتطوير الأداء لرفع قدراتهم‬ ‫لتوفري �أف�ضل اخلدمة وح�سن �سريورة العمل‬ ‫املتخ�ص�ص بكل �إتقان وم�سئولية‪ ،‬والتعاون مع‬ ‫جميع الأق�سام يف اجلمعية لتوفري م�ستلزماتها‪.‬‬ ‫وقد بدا جل ّي ًا �أثر وفعالية الإدارة التنفيذية يف‬ ‫م�ساندة املجال�س واللجان العاملة يف اجلمعية‪،‬‬ ‫وتتوفر خدمات املق ّر للمراجعني لأكرث من ‪12‬‬ ‫�ساعة بد ًءا من ال�ساعة ‪� 7‬صباح ًا �إىل ال�ساعة‬ ‫‪ 9‬م�سا ًء‪ ،‬مع توفر كافة التجهيزات واخلدمات‬

‫للفعاليات واالجتماعات والدورات والور�ش‬ ‫والدرو�س‪.‬‬ ‫وقد مت تعزيز املجال�س واللجان بطواقم من‬ ‫الإدارة التنفيذية للدعم وامل�ساندة واملتابعة‬ ‫الإدارية واليومية لأن�شطة وفعاليات املجال�س‬ ‫واللجان‪ ،‬الأمر الذي انعك�س �إيجاب ًا على �إنتاجية‬ ‫العمل‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪6‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫التعليم‪..‬‬ ‫و ّفر املقر الدائم احتياجات اجلمعية لالنطالق‬ ‫يف برامج التعليم‪ ،‬وكان تد�شني برنامج التوعية‬ ‫التعليمي من �أول الفعاليات التي ت�شهدها قاعات‬ ‫املقر الدائم‪ ،‬فقد افتتح الربنامج يف مطلع العام‬ ‫الدرا�سي ‪ 2013-2012‬وحتديد ًا يف ‪� 9‬سبتمرب‬ ‫‪ 2012‬ومب�شاركة كرمية من �سماحة �آية اهلل‬ ‫ال�شيخ عي�سى �أحمد قا�سم‪ ،‬وقد تل ّم�س املجل�س‬ ‫ّعليمي يف اجلمعية حاجات املجتمع التّعليم ّية‬ ‫الت ّ‬ ‫– بح�سب ر�سالته التي يحملها‪ -‬وعمل باقة لعلها‬ ‫تكون مميزة من التّخ�ص�صات التي تبني جز ًءا‬ ‫من ّ‬ ‫ال�شخ�ص ّية ال ّر�سال ّية املنفتحة على املجتمع‬ ‫ّعليمي بكفاءات‬ ‫امل�سلم‪ ،‬وقد ا�ستعان املجل�س الت ّ‬ ‫�أكادميية بحرين ّية ت�شتغل يف حقل التّعليم الدّيني‪،‬‬ ‫من �أجل حتديد التخ�ص�صات التي قدمها يف‬ ‫باقته الأوىل‪ ،‬وهي ‪:‬دبلوم �إعداد املعلمني‪ ،‬دبلوم‬ ‫اخلطابة‪ ،‬دبلوم فن املناظرة‪ ،‬ودبلوم فن الكتابة‬ ‫والت�أليف‪ ،‬ودبلوم مطويف احلج‪.‬‬ ‫ومل يقت�صر التعليم على �شقه املنتظم يف‬ ‫الدرا�سة امل�سائية‪ ،‬وكانت هنالك دورات للمرحلة‬ ‫الإبتدائية والإعدادية والثانوية‪ ،‬و�شهد الربنامج‬ ‫ؤ�شر على‬ ‫ال�صيفي تفاع ًال وح�ضور ًا مميز ًا يف م� ٍ‬ ‫النجاح والعودة �إىل الدور الأ�سا�س الذي كانت‬ ‫تت�صدره التوعية يف مرحلة ما قبل الإغالق‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫المواسم والفعاليات‪..‬‬ ‫انعك�س االنتقال �إىل املقر الدائم على كافة‬ ‫م�ؤ�شرات العمل‪ ،‬فقد ت�ضاعف كم العمل واالنتاج‬ ‫الثقايف املتمثل يف املوا�سم وامللتقيات والفعاليات‬ ‫التي تقدّمها اجلمعية‪ ،‬فقد ازدهرت امللتقيات‬ ‫الثقافية يف املحتوى واحل�ضور‪ ،‬وتنامى ن�شاط‬ ‫التوعية املو�سمي‪ ،‬كما يف م�شروع عا�شوراء‬ ‫البحرين ال�سنوي‪ ،‬والذي �شهدت قاعات املقر‬ ‫فعالياته الرئي�سة وامتدت براجمه على مدى‬ ‫�شهري حمرم و�صفر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و�أ�ضافت �أجندة جمعية التوعية �إىل ر�صيدها‬ ‫مهرجان "ر�سول الرحمة" الثقايف‪ ،‬والذي �أقيم‬ ‫بالتزامن مع ذكرى املولد النبوي وقدّم ‪ 14‬بحث ًا‬ ‫وم�شاركة علمية‪ ،‬وت�ض ّمن �أم�سية �شعرية و�أم�سية‬ ‫�إن�شادية‪ ،‬ومعر�ض ًا فني ًا ومر�سم ًا ح ًّرا‪،‬كما �أ�ضافت‬ ‫"م�شروع اخلري للجميع"التنموي‪ ،‬الذي يهدف‬ ‫�إىل تطوير اجلهات اخلريية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وقد ث ّبتت اجلمعية على �أجندتها "مو�سم‬ ‫االنتظار"الثقايف بحلة جديدة وتط ّور ملحوظ‪،‬‬ ‫ال �سيما يف م�سابقة "الأمل املوعود"للأفالم‬ ‫الق�صرية الثانية‪ ،‬حيث وف ّرت التجهيزات‬ ‫مميزات لعرو�ض امل�سابقة‪.‬��� ‫و�شهد املقر عدد ًا من الور�ش والربامج الأ�سرية‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫واملكاتب التي حتت�ضن الفعاليات والأن�شطة‬ ‫الن�سوية املوازية للن�شاط الرجايل‪ ،‬وقد بدا‬ ‫وا�ضح ًا ما وفره املقر من حيوية وازدها ٍر �ضاعف‬ ‫من مت ّيز اجلانب الن�سوي يف فعالياته و�أن�شطته‬ ‫الراقية اجلودة والكثرية يف الكم‪.‬‬

‫التي تقيمها جلنة الإر�شاد الأ�سري باجلمعية‪،‬‬ ‫واملهرجانات وامل�سابقات الثقافية املن ّوعة التي‬ ‫تقيمها جلنة كفالة الأيتام وجلنة التنمية والإبداع‬ ‫الثقايف‪ ،‬كما كانت اللقاءات التوا�صلية والدورات‬ ‫من فعاليات العالقات العامة التي �شهدها املقر‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مما �ضمن حراكا م�ستمرا طوال �أيام الأ�سبوع وقد قدّمت الإدارة الن�سوية مبجال�سها‬ ‫من الأن�شطة والفعاليات والربامج الثقافية و�أق�سامها يف عامها الأول يف املق ّر عدد ًا من‬ ‫واالجتماعية املميزة‪.‬‬ ‫الربامج النوعية‪ ،‬كالور�ش والدورات الرتبوية‬ ‫التي حازت درجة عالية من اجلاذبية واحل�ضور‪،‬‬ ‫النشاط النسوي‬ ‫والتعليم املنتظم والدورات والربنامج ال�صيفي‪،‬‬ ‫من مميزات املقر الدائم توفري دو ٍر جم ّهز وعدد ًا من املهرجانات الإن�شادية والأعمال‬ ‫للإدارة الن�سوية‪ ،‬يت�ضمن ال�صفوف وال�صاالت‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪8‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫االنطالق وجتدد الن�شاط وتط ّور وتنامي العطاء‪،‬‬ ‫امل�سرحية الرائدة‪.‬‬ ‫وقد جت ّلى امتياز الإدراة الن�سوية وانعكا�س ما يفر�ض عليها حتدّي اال�ستمرار وجتاوز‬ ‫الأداء على م�ؤمتر الفتاة امل�سلمة يف ن�سخته النجاحات �إىل جناحات �أخرى حتقق الر�ؤية‬ ‫الرابعة‪ ،‬الذي مت ّيز باحل�ضور والتفاعل‪ ،‬و�أقيم وتو�صل الر�سالة‪.‬‬ ‫يف ‪ 30‬مار�س ‪2013‬م‪ ،‬حتت �شعار "فتياتنا بني و�إذ �أنّ " ما بعد املقر لي�س كما قبله" من‬ ‫الإعالم املتزن واملنفتح" مب�شاركة ‪ 77‬جهة ن�سوية‪ .‬التجهيزات والإمكانات والقدرات‪ ،‬ومن‬ ‫الأن�شطة والفعاليات‪ ،‬ف�إ ّنه �أي�ض ًا لي�س كما قبله‬ ‫وتحدي‬ ‫إنطالقة‬ ‫ّ‬ ‫من التحدّيات �أولها حتدّي النجاح والتفوق على‬ ‫ينق�ضى العام الأول لالنتقال �إىل املقر الدائم‪ ،‬النف�س‪ ،‬واال�ستمرار بجودة وروح عالية‪ ،‬توازي‬ ‫م�سج ًال مرحلة من مراحل اجلمعية التي مرت حجم ما يواجهه املجتمع من ا�ستهداف ثقايف‪.‬‬ ‫بها خالل م�سرية �أربعني عام ًا‪ ،‬مرحل ًة من مراحل‬

‫‪9‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫التعليم في التوعية‪..‬خيار كل األعمار!‬

‫م�سرية التعليم يف "التوعية" متتد �إىل �إرها�صات الت�أ�سي�س الأوىل يف �أواخر‬ ‫�ستينات القرن املا�ضي‪ ،‬وقد تراودت الأجيال ما بني الإدارات والطلبة لتح ّمل‬ ‫�أمانة التعليم وا�ستمراره‪ ،‬وبعد كل تلكم املراحل ا�ست�أنف املجل�س التعليمي‬ ‫باجلمعية الن�شاط‪ ،‬مقدّماً براجمه التعليمية الوا�سعة احل�ضور لكل الفئات‬ ‫وال�شرائح العمرية‪.‬‬

‫تد�شني‬

‫التعليم يف مقر التوعية‬ ‫الدائم �أخذ طابع ًا من‬ ‫اجلاذبية لعودة امل�ؤ�س�سة التعليمية التي تتلمذ‬ ‫فيها �أجيال الآباء والأجداد‪ ،‬وكان على الأحفاد‬ ‫�أن يلتحقوا بركبها وي�سايروا م�سريتها‪ ،‬فكان‬ ‫احل�ضور النوعي واملتنوع من املناطق �شاهد ثقة‬

‫بالربامج التي مت ت�صميمها بنا ًء على االحتياجات‬ ‫التي ت ّلم�سها املجل�س بنا ًء على درا�سة ال�ساحة‪،‬‬ ‫فجاءت الدرا�سة امل�سائية املنتظمة ملا فوق‬ ‫الثانوي يف تخ�ص�صات‪:‬اعداد املعلمني‪ ،‬والكتابة‬ ‫والت�أليف‪ ،‬واملناظرة‪ ،‬واخلطابة‪ ،‬وتطويف احلج‪.‬‬ ‫وجاءت الربامج ال�صباحية موجهة للمتقاعدين‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪10‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫يف الفقه والأخالق والتف�سري‪ ،‬فيما كان للأطفال‬ ‫والنا�شئة دوراتهم وبراجمهم التي ركزّت على‬ ‫تعليم ال�صالة والتجويد والتف�سري‪ ،‬والفقة‬ ‫وال�سرية والأخالق‪ ،‬و�شهدت الربامج دورات‬ ‫التكليف املن ّوعة‪.‬‬ ‫وا�ستقطب الربنامج ال�صيفي فئات التعليم‬ ‫الأ�سا�سي‪ ،‬وتتميز الربامج التعليمية بالتنوع‬ ‫و�إدماج برامج التثقيف والرتويح والرتفيه‪ ،‬فكان‬ ‫التعليم يف "التوعية"خيار ًا لكل الأعمار!‬ ‫‪..‬جول ٌة م�ص ّورة لرمبا ا�ستعر�ضت جوانب من‬ ‫اجلهد والن�شاط التعليمي الذي ت�شهد ن�شاطه‬ ‫"التوعية"‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫مشاهد نابضة‬ ‫م��������ن ب������رام������ج‬ ‫التعليم لجمعية‬ ‫التوعية‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪12‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫‪13‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫أح�����������ب�����������اب «ال���������ت���������وع���������ي���������ة»‪..‬‬ ‫رع���وي���ة ورح��ل��ات ت��روي��ح� ّ�ي��ة!‬ ‫ب���رام���ج‬ ‫ّ‬

‫من بني �أهم امل�س�ؤوليات التي تت�شرف بتح ّملها جمعية التوعية كفالة الأيتام‪،‬‬ ‫�ضمن برامج "�أحباب التوعية" الرعوية والرتبوية املتنوعة‪ ،‬يف الق�سمني‬ ‫و�سعي م�ستدام للتطوير‪ ،‬ور�ؤية‬ ‫الرجايل والن�سوي‪ ،‬وعرب متابعة م�ستمرة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سنة املطهرة‪.‬‬ ‫تنموية جتتهد يف �أن تو ِّفر الرعاية وفق ما ح ّثت عليه ّ‬

‫وحتر�ص‬

‫التوعية �أ�شد احلر�ص‬ ‫على حتقيق الأهداف التي‬ ‫�أن�شئت من �أجلها جلنة كفالة الأيتام‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫يف "االرتقاء بامل�ستوى املادي واملعي�شي لليتيم‪،‬‬ ‫ورعايته رعاية �شاملة من خالل الربامج الدينية‬ ‫والرتبوية والثقافية والرتفيهية التي تقدمها‬ ‫اجلمعية على مدار العام"‪ ،‬ويف الفرتة املن�صرمة‬

‫�أبدعت جلنة كفالة الأيتام يف ما تقدّمه من برامج‬ ‫تنوعت بني املهرجانات وامل�سابقات الثقافية‬ ‫الرتفيهية‪ ،‬والرحالت والزيارات الرتبوية‬ ‫والرتويحية‪ ،‬وكان من �آخر الربامج رحلة ترفيهية‬ ‫اىل �أحد املنتجعات الرتفيهية يف اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية‪� ،‬أقيمت يوم الإثنني املوافق ‪ 1‬يوليو‬ ‫‪ 2013‬م‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪14‬‬


‫ري���������������ب���������������ورت���������������اج‬

‫�أ�شتملت الرحلة على عديد من الفقرات‬ ‫الرتفيهية‪ ،‬والتعليمية‪ ،‬والتنموية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�شخ�صيات‪ ،‬وعلماء دين رافقوا الرحلة منذ بداية‬ ‫انطالقها كان لهم الدور الكبري يف �إ�ضفاء ج ّو من‬ ‫الفائدة والت�شويق‪ ،‬وقد القت الرحلة اقبا ًال كب ًريا‬ ‫من قبل �أحباب التوعية الذين ق�ضوا �أوقاتًا �سعيدة‬ ‫و�شيقة ‪..‬ال�صور تنقل �أجواء الرحلة وبع�ض برامج‬ ‫"�أحباب التوعية" يف الفرتة الأخرية ‪..‬‬

‫‪15‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ت������������غ������������ط������������ي������������ة‬

‫�ري م��ع‬ ‫�ري ال��لّ ��ق��اء ال��ش��ه� ّ‬ ‫�وي وج��م��اه��ي� ّ‬ ‫بحضور ن��خ��ب� ّ‬

‫��������ي���������‬ ‫ال�������ع�������ـ�������ـ���ل���اق�������ـ�������ات ال���������ـ���������دول� ّ‬

‫ي�ستقطب اللقاء الثقايف ال�شهري مع �سماحة �آية اهلل ال�شيخ عي�سى �أحمد قا�سم‪،‬‬ ‫النخبة من العلماء واملثقفني واجلمهور‪ ،‬ملا يقدّم من عناوين ثر ّية وبحوث‬ ‫م�ستجدّة‪ ،‬وح�ضى مبحث "العالقات الدولية يف القر�آن الكرمي" باهتمام ومتابع ٍة‬ ‫ملفت ٍة عك�سها التجاوب والتفاعل مع اللقاء‪ ،‬وكانت �أوىل جل�سات املبحث (عُقدت يف‬ ‫‪ 6‬مايو ‪2013‬م) وانطلقت مبقدّمة و�إثارات ت�أ�سي�سية‪ ،‬فيما تناولت اجلل�سة الثانية‬ ‫(عُقدت يف ‪ 2‬يونيو ‪2013‬م) الإجابة على الت�سا�ؤل عن الأ�صل يف الإ�سالم‪ :‬ال�سلم �أم‬ ‫احلرب؟ با�ستعرا�ض للآيات الكرمية يف مو�ضوع ال�سلم واحلرب واجلهاد والقتال‪.‬‬

‫يف اللقاء‬

‫الأول حتدّث �سماحته ابتد�أها �سماحة ال�شيخ مبقدمة تناولت تو�ضيح‬ ‫مفهوما على �أنه بحث حول التقابل‬ ‫حول جملة من العناوين معنى العنوان‬ ‫ً‬ ‫والإثارات الت�أ�سي�سية لبحث العالقات الدولية‪ ،‬والتقاطع بني الإ�سالم ودولة �أخرى‪.‬‬

‫الن�صو�ص والت�سجيالت الكاملة للقاء‬ ‫"العالقات الدولية يف القر�آن الكرمي" ولقاء‬ ‫" الثابت واملتغيرّ يف‬ ‫ال�شريعة" ل�سماحة‬ ‫�آية اهلل ال�شيخ عي�سى‬ ‫قا�سم متوفرة يف املوقع‬ ‫الإلكرتوين للجمعية‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪16‬‬


‫ت������������غ������������ط������������ي������������ة‬

‫ع سماحة آي��ة ال��ل��ه الشيخ عيسى ق��اس��م يناقش‪..‬‬

‫�ـ���������ة ف�����������ي ال�������������ق�������������رآن ال�������ك�������ري�������م‬

‫وف َّرق بني املذهب والعلم‪ ،‬و�أن املبحوث عنه‬ ‫هنا هو املذهب ال العلم؛ �أي �أنّ مو�ضع احلديث‬ ‫هو حتديد نوع العالقات‪ ،‬ومنطلقها‪ ،‬وغايتها‪،‬‬ ‫ومقت�ضياتها‪ ،‬كما بني �سماحته �أن احلاكم الأول‬ ‫العام على عالقاتنا �إنمّ ا هو النظرة املبدئية‪،‬‬ ‫وم�صلحة الإ�سالم‪ ،‬يف قبال النفع الدنيوي‪ ،‬واملادي‪.‬‬

‫هذا الت�سا�ؤل‪� :‬أيهما ميثل الأ�صل يف الإ�سالم؟! اجلهاد الإ�صطالحي‪ ،‬و�آيات يف القتال يف �سبيل‬ ‫وقد ترك الإجابة عنه كنتيجة قادمة يف البحث‪ .‬اهلل‪ ،‬و�آيات يف القتال يف قتال �أهل الكتاب‪ ،‬وقتال‬ ‫ويف اللقاء الثاين من البحث ن ّبه �سماحته �إىل الك ّفار لكفرهم‪.‬‬ ‫�أنّ " بحث "العالقات الدولية يف القر�آن" لي�س وخل�ص �سماحته �إىل"�أنّ الإ�سالم ال ي�ؤ�س�س‬ ‫احلديث فيه حول العالقات بني دولتني �إ�سالميتني‪ ،‬للحرب‪ ،‬و�إنمّ ا ت�أ�سي�سه لل�سلم البدين‪ ،‬والروحي‪،‬‬ ‫و�إنمّ ا احلديث عن عالقة دولة �إ�سالمية بدول غري �أي‪ :‬ال�سلم ال�شامل‪ ،‬ويبقى الإن�سان على حريته‬ ‫�إ�سالمية؛ ذلك لأن القر�آن الكرمي مل ي� ِأت ليخلق التامة‪ ،‬غري م�ؤثرة عليه يف اختياره الداخلية‬ ‫دولتني �إ�سالميتني‪� ،‬أو �أكرث‪� ،‬إنمّ ا هي دولة واحدة‪ ،‬خلط الإميان‪� ،‬أو خط الكفر‪ ،‬فال�سعي بال�سلم‪،‬‬ ‫وال يفرت�ض يف طرح الإ�سالم ‪-‬وطرح القر�آن ورفع ال�سيف ال يكون �إال عند ال�ضرورة"‪.‬‬ ‫الكرمي‪ -‬وجود دولتني �إ�سالميتني"‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤمل �أن ت�ستمر جل�سات اللقاء مع‬

‫وقد انتقل بعد التوطئة �إىل بيان الأ�سا�س‬ ‫التق�سيمي الذي ينحدر عنه حتديد �سلوكيات‬ ‫العالقة مع الدول الأخرى ح�سب اندراجها حتت‬ ‫�أحد الق�سمني‪� :‬إما �سلم يعرب عن االت�صال‪ ،‬و�إما‬ ‫حرب تعرب عن االنف�صال‪ ،‬وبينّ �سماحته �أ ّنه يف ويف منت البحث ا�ستعر�ض �سماحته طائفة من �سماحته فيما بعد �شهر رم�ضان املبارك وب�شكل‬ ‫اخلارج ال �سلم دائم‪ ،‬وال حرب دائم‪ ،‬ولكنه طرح �آيات ال�سلم وطائفة من �آيات احلرب‪ ،‬و�آيات يف �شهري‪ ،‬لتوا�صل يف البحث ويف بحوث �أخرى‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫ت������������غ������������ط������������ي������������ة‬

‫الغريفي ‪..‬مستمر في‬ ‫لقاء العلاّ مة‬ ‫ّ‬ ‫المهدوية !‬ ‫القضية‬ ‫إشكاليات‬ ‫قراءة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستمر اللقاء ال�شهري مع �سماحة العالمة ال�سيد عبد اهلل الغريفي‪،‬‬ ‫ليعي�ش احل�ضور واجلمهور املتفاعل مع حلقاته امل�ش ّوقة‪� ،‬أجواء وثقافة‬ ‫االنتظار التي يغذّيها الطرح الإثرائي ل�سماحته‪ ،‬واللقاء هو عر�ض‬ ‫ومناق�شة لكتاب من ت�أليف �سماحته ويعترب �أنّه "حماولة متوا�ضعة‬ ‫لر�صد كل الإ�شكاليات التي �أثريت وال زالت تثار حول م�س�ألة الإمام‬ ‫املنتظر عجل اهلل فرجه‪ ،‬وكان يف نية الكاتب �أن يحاول متابعة كل هذه‬ ‫الإ�شكاليات �إال �أنّه ما مت �إجنازه باملجلدات ال�ستة التي �صدرت هو معاجلة‬ ‫ثالث �إ�شكاليات"‪.‬‬

‫الن�صو�ص والت�سجيالت الكاملة للقاءات‬ ‫�سماحة العالمة ال�سيد عبد اهلل الغريفي‬ ‫"الإمام املنتظر (عج)‬ ‫قراءة يف الإ�شكاليات"‬ ‫متوفرة يف املوقع‬ ‫الإلكرتوين للجمعية‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪18‬‬


‫ت������������غ������������ط������������ي������������ة‬

‫وقد‬

‫تناول اللقاء الأول الذي �أقيم يف‬ ‫(االثنني ‪ 1‬ابريل ‪ )2013‬ا�ستعرا�ض‬ ‫الكتاب وكانت اللقاءات الثالثة التالية عر�ض‬ ‫ومناق�شة و�إجابة على عدة �أ�سئلة و�إ�شكاليات‪،‬‬ ‫ويف ا�ستعرا�ض الكتاب فهو يتناول �أولاً ‪� :‬إ�شكالية‬ ‫ال�سند‪:‬التي تدّعي �أنّ الأحاديث حول الإمام‬ ‫ّ‬ ‫املنتظر ك ّلها ذات �أ�سانيد �ضعيفة‪.‬‬ ‫ويف املبحث الثاين يناق�ش الكتاب �إ�شكالية‬ ‫الوﻻدة‪ :‬كثري من امل�سلمني ُي�س ّلمون بق�ضية الإمام‬ ‫املنتظر ولك ّنهم ال ُي�س ّلموا �أنّ الإمام املنتظر �إن�سان‬ ‫قد ولد يف منت�صف القرن الثالث الهجري وغاب‬ ‫وال زال ح ًيا‪.‬‬ ‫�أما ثال ًثا فهي حول �إ�شكالية العمر الطويل‬ ‫للإمام عجل اهلل فرجه‪ :‬كيف للإن�سان �أن يعي�ش‬ ‫عم ًرا طويلاً ؟ منذ �أن ولد الإمام املهدي عجل‬ ‫اهلل فرجه يف �سنة مائتان وخم�سني للهجرة و�إىل‬ ‫وديني‬ ‫عقلي‬ ‫ّ‬ ‫حي يرزق‪ ،‬فهناك �إ�شكال ّ‬ ‫الآن هو ّ‬ ‫وعقيدي وهذه ك ّلها تواجه �إ�شكالية العمر الطويل‪.‬‬ ‫ّ‬

‫‪19‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫ال�سند‪ .‬ما‬ ‫وحول املهنج الذي اعتمد يف هذه الدرا�سة‪ ،‬وال�شيع ّية مب�صادرها‪ .‬لك ّنها �ضعيفة ّ‬ ‫فيناق�ش �أو ًال‪ :‬اتباع منهج الفال�سفة ولي�س منهج الذي ن�ستفيده من الروايات والأحاديث �ضعيفة‬ ‫ال�سند؟ نحن بحاجة ملعاجلة �سند ّية‪.‬‬ ‫املتكلمني‪ :‬لأنّ منهج علماء الكالم هو طرح الفكرة‬ ‫ّ‬ ‫مف�صلة‬ ‫التي ي�ؤمن بها ومن ّثم ي�أتي بالأدلة التي تدل وقد امتازت هذه الدّرا�سة بدرا�سات ّ‬ ‫عليها‪� .‬أ ّما منهج الفال�سفة فهو طرح الإ�شكاالت مط ّولة �سند ّية بحيث متت معاجلة الأ�سانيد‪ ،‬ومت‬ ‫اخلا�صة بكل مذهب على حده‪،‬‬ ‫ويرى �إىل �أين ت�صل ومن بعد ذلك ت�أتي النتيجة‪ .‬اعتماد املعايري‬ ‫ّ‬

‫�أما النقطة الثانية يف املنهج فهي حول طرح �سواء كانت من رواياتنا �أم من روايات امل�صادر‬ ‫ال�سن ّية‪.‬‬ ‫الإ�شكاالت ك ّلها وبك ّل مو�ضوع ّية وحياد ّية التي‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫تواجه الفكرة ونقلها بالن�ص حرف ًيا‪� ،‬أما ثالثا‪� :‬أما املعاجلة التاريخ ّية‪� ،‬أو ما ت�سمى باملثبتات‬ ‫اعتمدت الدّرا�سة على ثالثة �أ�شكال من املعاجلات‪ ،‬التاريخ ّية‪ :‬فهي منط �آخر من املعاجلات وحتتاج‬ ‫ّ‬ ‫�أولها املعاجلة ال�سند ّية‪ :‬من خالل قراءة كل ما �إىل �أ�سانيد من الروايات‪ ،‬وهذا منهج يختلف عن‬ ‫�صدر عن الإمام املهدي عجل اهلل فرجه وجدت املنهج الروائي احلديثي‪.‬‬ ‫�أنه حت�شيد روايات ون�صو�ص‪ ،‬دون درا�سة �سند ّية‬ ‫كم واملعاجلة الثالثة هي املعاجلة العقلية‪ :‬وهل‬ ‫للروايات والأحاديث‪ ،‬هناك كتب كثرية وفيها ّ‬ ‫كبري من الن�صو�ص‪" /‬منتخب الأثر يف الإمام �أن العقل يقود للإميان بفكرة �إمام منتظر و�إمام‬ ‫الثاين ع�شر" لل�شيخ لطف اهلل ال�صايف‪ ،‬درا�سة خم ّل�ص و�إمام غيب للعامل؟ وهل يتعار�ض مع‬ ‫ممتازة وجميلة د َّون فيها �آالف الأحاديث حول م�سلمات العقل؟ ويتعار�ض مع مثبتات العقل؟‬ ‫ال�سن ّية‬ ‫الإمام املهدي عجل اهلل فرجه يف امل�صادر ّ‬


‫ل����������������������������ق����������������������������اء‬

‫يشهد تطوراً وتوسعاً تماشياً مع زيادة الطلب‬

‫ال����خ����ن����ي����زي‪ :‬ن���س���ع���ى ل���ت���رس���ي���خ ال���ث���ق���اف���ة‬ ‫ال����ش����رع����ي����ة ف�����ي م���خ���ت���ل���ف ال���م���ع���ام�ل�ات‬

‫األه����������داف م��ن‬ ‫ال����م����ط����اب����ق����ة‪:‬‬

‫مكتب املطابقة ال�شرعية بجمعية التوعية الإ�سالمية‪� ،‬أحد �أهم اخلدمات‬ ‫التي تقدّمها اجلمعية يف مالم�ساتها الحتياجات املجتمع و�سعيها لرت�سيخ‬ ‫الثقافة ال�شرعية يف خمتلف املعامالت‪ ،‬و�شهد املكتب طلباً متزايداً يف الآونة‬ ‫الأخرية نتيجة لتنامي الوعي‪ ،‬وتفاقم �أزمة اللحوم امل�ستوردة‪ ،‬مما �ش ّكل دافعاً‬ ‫�أكرب لالنطالق يف م�شروع املطابقة وتطويره‪..‬نتوقف يف �إطاللة �سريعة على‬ ‫ن�شاط املكتب و�أهم مالمح العمل فيه مع رئي�س مكتب املطابقة ال�شرعية‬ ‫باجلمعية الدكتور حممد تقي اخلنيزي‪.‬‬

‫‪ .1‬ت�ص ��دي اجلمعية مل�س�ؤولية مهمة‬ ‫هي من �صميم اخت�صا�صاتها‪.‬‬ ‫‪ .2‬تنمي ��ة الوع ��ي ب�أهمي ��ة تطبي ��ق‬ ‫املعايري الإ�سالمية يف تقدمي ال�سلع‬ ‫و اخلدمات جلمهور امل�ؤمنني‪.‬‬ ‫‪ .3‬تو�ضي ��ح البدائ ��ل �إىل اجلمه ��ور‬ ‫امل�ؤم ��ن بامل�ؤ�س�س ��ات الت ��ي تطب ��ق‬ ‫املعاي�ي�ر الإ�سالمي ��ة يف ال�سل ��ع و‬ ‫اخلدمات التي ي�ستهلكونها‪.‬‬ ‫‪ .4‬زي ��ادة م�صداقي ��ة امل�ؤ�س�س ��ات التي‬ ‫تطبق املعايري الإ�سالمية‪.‬‬ ‫‪ .5‬ت�شجي ��ع امل�ؤ�س�س ��ات الأخرى على‬ ‫تطبيق املعايري الإ�سالمية‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪20‬‬


‫ل����������������������������ق����������������������������اء‬

‫التوعية‪ :‬تتوجه الأنظار نحو مكتب املطابقة هذه اجلهة‪ ..‬كيف يتعاطى اجلمهور مع هذه‬ ‫ال�شرعية بجمعية التوعية‪ ..‬يف �ضوء ما ت�شهده املن�شورات‪..‬؟‬ ‫ال�ساحة من تفاعل مع الأكل احلالل‪ ..‬يف اخلنيزي‪ :‬ت�ؤكد اجلمعية على �أنّ املن�شورات‬ ‫البداية هل من ملحة موجزة عن ت�أ�سي�س مكتب ال�صادرة عنها هي ما تن�شره يف و�سائل ن�شرها‬ ‫املطابقة وفكرته العامة ؟‬ ‫املعروفة وفيما عداها ال ميثل ر�أيها‪ ،‬وجند البع�ض‬

‫إج��������������������������راءات‬ ‫م����ن����ح ش����ه����ادة‬ ‫ال����م����ط����اب����ق����ة‪:‬‬ ‫‪ .1‬تق ��دم امل�ؤ�س�س ��ة طل ��ب احل�ص ��ول‬ ‫على ال�شهادة للجمعية‪.‬‬ ‫‪ .2‬تدر� ��س اجلمعية الطلب للقبول‬ ‫�أو الرف�ض‪.‬‬ ‫‪ .3‬ت ��درب اجلمعي ��ة امل�ؤ�س�س ��ة عل ��ى‬ ‫تطبيق املعايري ال�شرعية‪.‬‬ ‫‪ .4‬تطبق امل�ؤ�س�سة املعايري ال�شرعية‪.‬‬ ‫‪ .5‬تدق ��ق اجلمعي ��ة على مدى تطبيق‬ ‫امل�ؤ�س�سة للمعايري ال�شرعية‪.‬‬ ‫‪ .6‬ت�صدر اجلمعي ��ة �شهادة املطابقة‬ ‫للم�ؤ�س�سة يف جمال عملها‪.‬‬ ‫‪ .7‬تك ��رر اجلمعي ��ة التدقي ��ق كل ‪6‬‬ ‫�أ�شهر لتجديد ال�شهادة‪.‬‬ ‫‪ .8‬ت�ستل ��م اجلمعية �ش ��كاوى النا�س‬ ‫بخ�صو�ص خمالفات التعهد‪.‬‬ ‫‪ .9‬تق ��وم اجلمعي ��ة بالتدقي ��ق غ�ي�ر‬ ‫ال ��دوري عل ��ى تطبي ��ق التعه ��د اذا‬ ‫دعت احلاجة‪.‬‬ ‫‪ .10‬حتتف ��ظ اجلمعي ��ة ب�سج ��ل‬ ‫املمنوح�ي�ن وتاري ��خ �آخ ��ر تدقي ��ق‬ ‫وتن�شره بالو�سائل املنا�سبة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫اخلنيزي‪ :‬نظرا ملعرفة اجلمعية بالآثار ي�ستف�سر من اجلمعية عن �صحة تلك املن�شورات‬ ‫الإيجابية �أو ال�سلبية للأكل احلالل �أو احلرام قبل تداولها‪ ،‬ونحث اجلميع على الت�أكد من‬ ‫على �أخالق وعبادة امل�ؤمنني فقد �سعت من منطلق اجلمعية قبل الكتابة �أو التداول‪.‬‬ ‫م�س�ؤوليتها الدينية جتاه هذا املجتمع للقيام بدور التوعية‪ :‬ماذا لو طلب �أحد املطاعم املطابقة‬ ‫التوعية مب�سائل الأطعمة والأ�شربة وامل�شاركة يف ومل ينجح هل تعلنون ذلك‪ ...‬هل ميكن �أن‬ ‫�شرعا للأكل احلالل‪.‬‬ ‫�إيجاد البدائل امل�ضمونة ً‬ ‫تو�ضحوا للجمهور �سيناريوهات تعاملكم مع‬ ‫التوعية‪ :‬يف ظل املتغريات التموينية واحلاجة املطاعم واجلهات التي تطلب املطابقة؟‬ ‫واالهتمام املتزايد من قبل اجلمهور‪ ،‬يف مو�ضوع اخلنيزي‪ :‬عندما ي�أتينا طلب من �أحدهم نت�أكد‬ ‫�ضمان الأكل احلالل‪ ..‬ما الدور الذي تتطلعون من التزامه بالأمور ال�شرعية وخا�صة بالأطعمة‬ ‫لأدائه يف مكتب املطابقة ال�شرعية ؟‬ ‫والأ�شربة‪ ،‬ومن ثم نبينّ له اال�شرتاطات ال�شرعية‬

‫اخلنيزي‪ :‬ن�سعى لت�شجيع امل�ستوردين على‬ ‫ا�سترياد اللحوم والأطعمة امل�ضمونة حتت ا�شراف‬ ‫�شرعي من قبل جهات معتمدة‪ ،‬كما ن�شجع‬ ‫�أ�صحاب املطاعم وامل�صانع املحلية على ا�ستخدام‬ ‫�شرعا‪.‬‬ ‫اللحوم واملواد امل�ضمونة ً‬

‫يف هذا املجال ونقوم بالتدقيق بعدها عليه للت�أكد‬ ‫من التزامه ب�شكل دوري‪ .‬ويف حالة مل يقبل طلبه‬ ‫ال نعلن ذلك‪ ،‬ولكن عندما مينح ال�شهادة وال‬ ‫جتدد له الح ًقا نعلن ذلك‪.‬‬

‫التوعية ‪ :‬ال �شك � ّأن الوعي متنامي والطلب‬ ‫التوعية‪ :‬هل لدى مكتب املطابقة ال�شرعية متزايد على املطابقة‪� ..‬أين هو مكتب املطابقة‬ ‫�إمكانية لإ�ستيعاب كل املناطق البحرينية‪ ،‬الآن يف خريطة اجلهات التي تقدم مثل هذه‬ ‫وتقدمي خدمات املكتب مبا ي�ضمن �إلتزام ال�شهادات‪ ..‬وما هي تطلعاتكم مل�ستقبل املطابقة؟‬ ‫اجلهات احلا�صلة على �شهادات املطابقة؟‬ ‫اخلنيزي‪ :‬ال �أعلم بوجود م�ؤ�س�سات حملية‬ ‫اخلنيزي‪ :‬ي�سعى املكتب ل�ضم مدققني �شرعيني‬ ‫اىل جلنة التذكية من جميع مناطق البالد بحيث‬ ‫يدقق كل مدقق على املطاعم وامل�صانع التي يف‬ ‫حدود منطقته‪.‬‬

‫التوعية‪ :‬بني الفينة والأخرى تنت�شر يف‬ ‫و�سائل التوا�صل االجتماعي بيانات وت�صريحات‬ ‫تن�سب للتوعية فيما يتعلق بهذا املطعم �أو‬

‫متنح �شهادة اال�شراف ال�شرعي‪ ،‬رمبا يوجد بع�ض‬ ‫امل�شايخ ب�صفتهم ال�شخ�صية‪ .‬ونعتقد �أنّ وعي‬ ‫املجتمع ينمو با�ضطراد بهذا االجتاه مما ي�شجع‬ ‫�أ�صحاب املطاعم وامل�صنعني وامل�ستوردين �إىل‬ ‫تلبية تطلعات زبائنهم عرب احل�صول على هذه‬ ‫ال�شهادة‪.‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫��ي»‪..‬‬ ‫«م���وس���م االن���ت���ظ���ار ال���ث���ق���اف� ّ‬ ‫النسخة الثانية من التألق واإلبداع‬ ‫د�شنت جمعية التوعية الإ�سالمية مو�سم االنتظار الثقايف يف ن�سخته الثانية‬ ‫مبزيد من الت�ألق والإبداع‪ ،‬بالتزامن مع الأعياد ال�شعبانية وذكرى ميالد‬ ‫�صاحب الع�صر والزمان (عج)‪ ،‬وانطلقت فعاليات املو�سم باحللقة املت�سل�سة‬ ‫الرابعة ل�سماحة العالمة ال�سيد عبد اهلل الغريفي لبحثه النوعي يف �إ�شكاالت‬ ‫الق�ضية املهدوية‪ ،‬يف �أم�سية ات�سمت ب�أجوائها الإثرائية و�سط ح�ضور من‬ ‫اجلمهور الكرمي‪� ،‬أقيمت م�ساء الثالثاء (‪ 18‬يونيو ‪ )2013‬مبقر جمعية‬ ‫التوعية الدائم بالدراز‪ ،‬فيما كانت الإطاللة الثانية يف ليايل املو�سم للأن�شودة‬ ‫مب�شاركة خم�س فرق �إن�شادية م�ساء اجلمعة ليلة ال�سبت (‪ 21‬يونيو ‪،)2013‬‬ ‫وكانت ليلة االحتفال مب�شاركة ال�شيخ حممود العايل م�ساء ال�سبت ليلة‬ ‫الأحد (‪ 22‬يونيو ‪2013‬م)‪ ،‬و�أقيمت م�سابقة الأمل املوعود للأفالم الق�صرية‬ ‫م�ساء اجلمعة (‪ 28‬يونيو ‪2013‬م)‪ ،‬و�شهد املو�سم تقدمي جوائز وهدايا نوعية‬ ‫للح�ضور يف املو�سم‪.‬‬

‫الت�سجيالت ال�صوتية جلميع الفرق الإن�شادية‬ ‫امل�شاركة يف مو�سم الإنتظار الثقايف متوفرة‬ ‫على موقع وح�سابات‬ ‫جمعية التوعية‬ ‫الإ�سالمية مع التغطية‬ ‫اخلربية وامل�صورة‬ ‫والفيديو‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪22‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫"ماذا يعني الإنتظار؟" م�شاركة خا�صة لرئي�س‬ ‫املجل�س الإ�سالمي العلمائي �سماحة ال�سيد‬ ‫جميد امل�شعل على قناة‬ ‫التوعية يف اليوتيوب‬

‫‪23‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫ويف �أوىل ليايل املو�سم ويف حلقة من لقاءات وكوبونات م�شرتيات‪ ،‬ويف ختام املهرجان ّ‬ ‫تف�ضل‬ ‫�سماحة العالمة ال�سيد عبد اهلل الغريفي‪ ،‬متحورت ال�شيخ حممد جواد ال�شهابي بتكرمي امل�شاركني يف‬ ‫اجلل�سة املهدوية التي قدّمها رئي�س املجل�س املهرجان متمن ًيا لهم دوام املوفقية وال�سداد‪.‬‬ ‫التعليمي باجلمعية �سماحة ال�شيخ ف�ؤاد املبارك‪ ،‬وكان اجلمهور على موعد يف ثالث ليايل مو�سم‬ ‫حول احلديث ال�شريف عن ر�سول اهلل �صلى اهلل االنتظار‪ ،‬حيث �شهدت قاعات اجلمعية يف م�ساء‬ ‫عليه و �آله‪ ”:‬من مات ومل يعرف �إمام زمانه مات ال�سبت (‪ 22‬يونيو ‪ )2013‬احتفالية ا�ستهلت‬ ‫ميتة جاهلية”‪ ،‬وتناولت املرويات من غري الإمامية بالذكر احلكيم وكلمة تربوية ثقافية ل�سماحة‬ ‫لهذا احلديث‪ ،‬والقراءة املتعددة من ال�سنة ال�شيخ حممود العايل‪ ،‬وق�صيدة لقيت تفاعل‬ ‫واجلماعة للحديث واملالحظات حول تلك القراءة‪ ،‬اجلمهور �ألقاها ال�شاعر ال�سيد عبا�س املو�سوي‪،‬‬ ‫وكيفية قراءة مدر�سة �أهل البيت لهذا احلديث؟ وكانت الأجواء البهيجة يف مدائح املن�شد الأ�ستاذ‬ ‫كيف اال�ستدالل بهذا احلديث على وجود “الإمام ح�سن النا�صري‪.‬‬ ‫املهدي املنتظر”‪ ،‬وفق ر�ؤية الإمامية‪..‬‬ ‫وكانت الفقرة اخلتامية والتي حب�ست �أنفا�س‬ ‫ويف الأم�سية الإن�شادية والتي �أقيمت يف جو اجلمهور هو ال�سحب على اجلوائز الق ّيمة املن ّوعة‬ ‫من التناف�س على الإبداع �شاركت خم�س فرق بني تذاكر ال�سفر والعمرة والدورات التعليمية‬ ‫هي “�أن�صار احل�سني” و”البيان” و”الر�ضوان” والتدريبة وكوبونات املطاعم‪ ،‬والتي كانت ذروتها‬ ‫و”�شم�س الوالية” و”�أ�صداء الغدير”‪ ،‬بتقدمي يف ال�سحب الكبري على جائزة املو�سم وهي تذكرة‬ ‫م�شاركاتها ب�أ�سلوب الإلقاء احلي و�سط تفاعل من‬ ‫�سفر مرج ّعة للنجف الأ�شرف‪ ،‬والتي كانت من‬ ‫ٍ‬ ‫احل�ضور‪ ،‬وذلك م�ساء اجلمعة ‪ 21‬يونيو ‪ .2013‬ن�صيب �إحدى الأخوات‪.‬‬ ‫وقد لقى املهرجان الإن�شادي ح�ضو ًرا جماهري ًّيا وات�سمت �أجواء الليلة الثالثة باحل�ضور النوعي‬ ‫وا�س ًعا من املهتمني واملتابعني‪ ،‬كما قامت اللجنة والذي اجتاح كافة الفئات العمرية‪ ،‬والذي تفاعل مع‬ ‫املنظمة للمهرجان بتوزيع هدايا و جوائز قيمة ح�ضور الذكرى و�إثرائها الثقايف والروحي املبارك‪.‬‬ ‫على احل�ضور منها تذاكر �سفر ودورات درا�سية‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬ ‫«العلمائي» و«التوعية» ينظمان حفل انطالق‬ ‫البرنامج الصيفي لمشاريع التعليم الديني‬

‫نظم مركز ال�شيخ املفيد للمعارف الإ�سالمية �أجل النهو�ض ب�أعبائها‪ ،‬واالرتقاء معها يف م�ستوى‬ ‫التابع للمجل�س الإ�سالمي العلمائي‪ ،‬بالتعاون مع التعليم و�أدائه‪.‬‬ ‫جمعية التوعية الإ�سالمية‪ ،‬حفل انطالق الربنامج وت�ضمن الربنامج كلمة ل�سماحة ال�سيد جميد‬ ‫ال�صيفي مل�شاريع التعليم الديني يف البحرين‪ ،‬امل�شعل عن بدء الربنامج ال�صيفي‪ً ،‬‬ ‫وعر�ضا مرئ ًّيا‬ ‫وذلك يوم الأربعاء ‪� 9‬شعبان ‪ 1434‬هـ املوافق ‪ 19‬ق�ص ًريا عن “منوذج مل�شروع ديني يف ال�صيف”‪،‬‬ ‫يونيو ‪2013‬م‪ ،‬يف مقر “التوعية” بالدراز‪.‬‬ ‫ثم فقرة اللقاء املفتوح ملناق�شة مع م�س�ؤول رئي�س‬ ‫و�شارك يف احلفل م�س�ؤولوا ومع ّلموا امل�شاريع‬ ‫واملهتمني بالتعليم الديني‪ ،‬كما ي�أتي اللقاء‬ ‫�ضمن �سل�سلة من اللقاءات التحفيزية التي تدعم‬ ‫امل�شاريع التعليمية‪ ،‬وتتوا�صل معها‪ ،‬وترفدها من‬

‫املجل�س و م�س�ؤول “مركز املفيد” ال�شيخ ر�ضي‬ ‫القفا�ص عن �أهم املالحظات الكفيلة بتقوية‬ ‫الربامج ال�صيفية‪ ،‬وا�ستغالل �أوقات فراغ الطلبة‬ ‫خالل فرتة العطلة بالأ�سلوب الأمثل‪.‬‬

‫“األنشودة إلى أين؟!“‬ ‫ت���ن���اق���ش ال���ض���واب���ط‬ ‫ال��ش��رع��ي��ة ل�لأن��ش��ودة‬ ‫و�سط ح�ضور ممثلني من الفرق‬ ‫الإن�شادية �أقام املجل�س الثقايف بجمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية ور�شة العمل الأوىل‬ ‫بعنوان “الأن�شودة �إىل �أين؟” وذلك‬ ‫يوم ال�سبت املوافق ‪ 1‬يونيو ‪2013‬م ‪ .‬وقد‬ ‫ح�ضر اللقاء جمموعة من ممثلي الفرق‬ ‫العازفني املهتمني بالعمل الإ�سالمي وقد‬ ‫�أدار الور�شة �سماحة ال�سيد هاين املعلم‪.‬‬ ‫تناول احل�ضور النقا�ش حول امل�ستوى‬ ‫الكبري الذي تطورت �إليه الأن�شودة يف‬ ‫البحرين والتطور ال�سريع للأحلان‬ ‫وامل�ؤثرات املو�سيقية والفنية التي تدخل‬ ‫على الأن�شودة و ماهي ال�سبل التي جتعل‬ ‫من الأن�شودة الإ�سالمية �ضمن الإطار‬ ‫ال�شرعي ‪ .‬هذا وقد �أثنى امل�شاركني على‬ ‫هذه املبادرة التي �أطلقتها جمعية التوعية‬ ‫الإ�سالمية بتبنيهم الإطار ال�شرعي‬ ‫للإن�شودة الإ�سالمية‪.‬‬

‫�إ�� � � � � � � �ض � � � � � � ��اءات ق � � � ��ر�آن� � � � �ي � � � ��ة‪..‬‬

‫المطابقة الشرعية تقيم دورة ”فقه األطعمة “‬ ‫�أقامت جمعية التوعية الإ�سالمية م�ساء يوم الإثنني املوافق ‪2013/06/17‬م دورة بعنوان “فقه‬ ‫الطعام ” �أعدها مكتب املطابقة ال�شرعية باجلمعية لأ�صحاب ال�شهادات املعتمدة لدى اجلمعية من قبل‬ ‫مكتب املطابقة‪ ،‬وقد كانت الدورة خا�صة لأ�صحاب املطاعم وامل�صانع لإطالعهم على الأمور التي يجب‬ ‫مراعاتها للتعامل مع الأطعمة‪ ،‬وماهي املواد التي يجب �أن ت�ستبعد عند الطبخ ملراعاة احلكم ال�شرعي‬ ‫لها وماهي النظرة الفقهية ملثل هذه املواد‪ .‬وقد ح�ضر الدورة جميع احلا�صلني على �شهادة املطابقة‬ ‫ال�شرعية من جمعية التوعية الإ�سالمية‪.‬‬

‫ل��س��م��اح��ة آي���ة ال��ل��ه‬ ‫ال����ش����ي����خ ع��ي��س��ى‬ ‫أح��������م��������د ق�����اس�����م‬ ‫ي��وم�ي�اً ع�ل��ى ح���س��اب��ات التوعية‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪24‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬ ‫«أج��ن��دة الفعاليات» تنطلق بحلة ج��دي��دة‪..‬‬

‫«ه��ارب منك إليك»‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ب����رن����ام����ج ال���ت���وع���ي���ة‬ ‫ف���ي أس���ب���وع ال��ت��وب��ة‬ ‫�ضمن فعاليات �أ�سبوع التوبة وم�شاركة‬ ‫من جمعية التوعية الإ�سالمية‪ ،‬قدّم‬ ‫املجل�س الإعالمي باجلمعية برنامج‬ ‫"هارب منك �إليك" ل�سماحة ال�سيد‬ ‫ٌ‬ ‫يا�سني املو�سوي‪ ،‬والذي مت ت�سجيله بجودة‬ ‫عالية و�أ�سلوب فني رائع‪ ،‬والربنامج‬ ‫عبارة عن مقتطفات يف �أجواء التوبة‬ ‫والهروب �إىل اهلل و�أ�س�س وم�صاديق‬ ‫التوبة‪ ،‬و�س�ؤال العبد‬ ‫التائب " هل يل من‬ ‫توبة؟"‪..‬‬

‫الأح� � � � ��ادي� � � � ��ث وامل� � ��� � �ش � ��ارك � ��ات‬ ‫ال � ��رم� � ��� � �ض � ��ان� � �ي � ��ة ل� ��رئ � �ي � ��� ��س‬ ‫ج�م�ع�ي��ة ال �ت��وع �ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة‬

‫س����م����اح����ة ال���ش���ي���خ‬ ‫ب�������اق�������ر ال�������ح�������واج‬ ‫ي��وم�ي�اً ع�ل��ى ح���س��اب��ات التوعية‬

‫‪25‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫تزامن ًا مع حلول ال�شهر الف�ضيل تطلق جمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية الن�سخة املط ّورة من خدمة "‬ ‫�أجندة الفعاليات" والتي تعنى بدعم ون�شر �إعالنات‬ ‫الأن�شطة والفعاليات الدينية يف البحرين‪ ،‬وكان‬ ‫الفريق املخت�ص باملجل�س الإع�لام��ي باجلمعية‬ ‫ق��د ع�ك��ف ع�ل��ى ت�ط��وي��ر اخل��دم��ة بحيث ت��واك��ب‬ ‫خمتلف الأج �ه��زة الذكية وت��وف��ر للم�ستخدمني‬ ‫والقائمني على الفعاليات خيارات �أف�ضل‪ ،‬ومن‬ ‫بني االمتيازات التي يقدمها التطوير اجلديد‪،‬‬ ‫خدمة ت�سجيل الع�ضوية للجهات وامل�ؤ�س�سات من‬ ‫م�ساجد وم�آمت وح�سينيات‪ ،‬وخا�صية االرتباط مع‬ ‫تقومي جوجل‪ ،‬وخا�صية اخلرائط‪ ،‬وغريها من‬

‫اخل��ا� �ص �ي��ات واالم �ت �ي��ازات‬ ‫التي �ستدرج يف التحديث‬ ‫احل� � � ��ايل وال� �ت� �ح ��دي� �ث ��ات‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫����������ق�����������ه�����������وا»‬ ‫ب�����������رن�����������ام�����������ج «وت�����������ف� ّ‬ ‫ل��ل��ش��ي��خ ال���ب���ن���اء ع���ل���ى ي���وت���ي���وب ال��ت��وع��ي��ة‬

‫�أطلق املجل�س الإعالمي بجمعية التوعية‬ ‫الإ�سالمية على قناة "التوعية" باليوتيوب‪،‬‬ ‫الربنامج الفقهي التثقيفي "وتفقهوا" والذي‬ ‫يقدّمه �سماحة ال�شيخ هاين البناء‪ ،‬يف حلقات‬

‫م�ش ّوقة وق�صرية املدة‪ ،‬ترتكز على م�سائل‬ ‫و�إثارات فقهية‪ ،‬ومن بني العنوانني التي تناولها‬ ‫�سماحته يف احللقات التي لقيت رواج ًا وتداو ًال‬ ‫يف برامج التوا�صل الإجتماعي‪":‬املحادثة بني‬ ‫اجلن�سني" و"م�شاهدة الأفالم وامل�سل�سالت"‬ ‫و"ر�سم احلواجب والو�شم" و"�إن�شاد ال�شعر‬ ‫الغزيل" و"موا�صفات احلجاب ال�شرعي"‪،‬‬ ‫وت�ستمر احللقات التي تن�شر‬ ‫ب�شكل �أ�سبوعي يف ت�سل�سل‬ ‫م�ش ّوق يناغي االحتيجات‬ ‫الفقهية لل�ساحة‪.‬‬

‫ح��م��ل��ة رم��ض��ان��ي��ة ع��ب��ر ح���س���اب���ات ال��ت��وع��ي��ة‬ ‫يقدم املجل�س الإعالمي بجمعية التوعية الإ�سالمية‪ ،‬باق ًة من املو�ضوعات والن�صو�ص القر�آنية‬ ‫والأحاديث والأدعية والأوراد املختارة‪ ،‬وكلمات الفقهاء والعلماء‪ ،‬وجمموعة من ال�صور والت�صاميم‬ ‫التذكريية‪ ،‬ذلك �ضمن احلملة القيمية للجمعية مبنا�سبة �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬والتي متت جدولتها‬ ‫مبا يواكب منا�سبات و�أحداث ال�شهر الف�ضيل‪ ،‬وت�أتي هذه اخلطوة يف �سياق الربنامج ال�سنوي للمجل�س‪،‬‬ ‫وكانت احلملة قد �أطلقت يف العام املا�ضي ولقيت جتاوب ًا كبري ًا من املتابعني واجلمهور‪.‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬ ‫«آي���ة الل���ه قاس���م» يتفق���د مكتب���ة التوعية‬

‫تفقد �سماحة �آية اهلل ال�شيخ عي�سى �أحمد قا�سم عمليات �إعداد مكتبة جمعية التوعية الإ�سالمية‬ ‫والتي يتم العمل على تهيئتها ال�ستقبال �أكرب عدد من رواد الفكر واملعرفة‪ ،‬وقد جال �سماحته �أرجاء‬ ‫املكتبة وتعرف على �أق�سام وت�صنيفات الكتب التي �سوف حتويها رفوف املكتبة ومتنى للقائمني دوام‬ ‫املوفقية وال�سداد يف العمل ملا فيه كل اخلري وال�صالح‪ ،‬ومن املنتظر �أن يتم �إجناز م�شروع املكتبة لتكون‬ ‫�أحد روافد املعرفة والثقافة و�إ�ضافة للجو املعريف يف مملكة البحرين‪.‬‬

‫األس���ري يناق���ش ح���االت العن���ف األس���ري‬

‫�أقامت جلنة الأر�شاد الأ�سري بجمعية التوعية‬ ‫الإ�سالمية يوم ال�سبت املوافق ‪2013/05/25‬م‬ ‫دورة خا�صة للأخ�صائيني واملر�شدين‬ ‫الإجتماعيني بعنوان «�سفاح الأقارب» عر�ضت‬ ‫خالله الدكتورة �شريفة �سوار رئي�سة مركز بتلكو‬ ‫للعنف الأ�سري �سبل التعامل مع اجلناة الذين‬ ‫يرتكبون اجلرائم الأخالقية بحق �أقاربهم‪ ،‬بعدها‬ ‫عر�ض املحامي ح�سني عبا�س اجلمري القوانني الإ�سالمية للتعامل والتاليف عند وقوع مثل هذه‬ ‫واملراحل القانونية ملواجهة املجرمني يف املحاكم‪ ،‬الأمور والتي ي�ستطيع توجيه النا�س وامل�ؤمنني �إليها‬ ‫ويف اخلتام ذكر ال�شيخ �شاكر الفردان الر�ؤية لتجنب مثل هذه الأمور ‪.‬‬

‫ال��ت��أل��ي��ف ت��ص��در كتاب‬ ‫«س�����راج ال��خ��اش��ع��ي��ن»‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة‬ ‫�شهر رم�ضان‬ ‫املبارك ت�صدر‬ ‫جلنة الت�أليف‬ ‫ب � �ج � �م � �ع � �ي� ��ة‬ ‫ال� � �ت � ��وع� � �ي � ��ة‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫كتاب "�سراج‬ ‫اخلا�شعني" لل�شيخ �أي ��وب علي ح�سني‪،‬‬ ‫وي�ت�ن��اول مو�ضوع اخل�شوع وال �سيما يف‬ ‫ال�صالة ويقع يف ف�صلني‪ ،‬الف�صل الأول‪:‬‬ ‫وي�شتمل على اثني ع�شرة مقدِّ مة‪ ،‬من‬ ‫�ش�أنها رف��ع امل�ستوى امل �ع��ر ّيف وال � ُّروح� ّ�ي‬ ‫لوكي عندنا‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫وال�س ّ‬ ‫�أما الف�صل ال َّثاين‪ :‬وهو من �أجل‬ ‫الوقوف عند ِّ‬ ‫واجب؛ وبيان‬ ‫فعل ٍ‬ ‫كر‪� ،‬أو ٍ‬ ‫كل ِذ ٍ‬ ‫املعنى املُ�ستفاد من ِّ‬ ‫فعل؛ لتكون‬ ‫كر �أو ٍ‬ ‫كل ِذ ٍ‬ ‫وفهم‪،.‬‬ ‫وعي و� ٍ‬ ‫حركاتنا و�أقوالنا عن ٍ‬ ‫إدراك ٍ‬ ‫والوقوف على ال ُّنكات ال ُّروح َّية واملعرف َّية‬ ‫التي ينبغي لنا �أنْ نعي�شها بروحنا وعقلنا‬ ‫ال�صالة ‪.‬‬ ‫حني �أداء �أجزاء َّ‬

‫احلديث القر�آين لنائب رئي�س‬ ‫ج�م�ع�ي��ة ال �ت��وع �ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة‬

‫س��م��اح��ة ال��ش��ي��خ‬ ‫ج��اس��م ال��م��ط��وع‬

‫ي��وم�ي�اً ع�ل��ى ح���س��اب��ات التوعية‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪26‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬ ‫ع������ق������دت ل��������ق��������اءات م�������ع ال�����م�����ؤس�����س�����ات ال����م����ن����اط����ق����ي����ة‪..‬‬ ‫العالقات العامة تستعد لإلفطارات والزيارات والمجلس الرمضاني‬ ‫�ضمن الربامج التوا�صلية مع اجلهات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات واملناطق‪ ،‬عقدت جلنة العالقات‬ ‫العامة عدد ًا من اللقاءات التوا�صلية‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫اللقاء الذي عقد ب�صالة م�سجد فاطمة الزهراء‬ ‫(ع)‪ ،‬اللقاء التوا�صلي الرابع مع عدد من‬ ‫امل�ؤ�س�سات املناطقية يف املنطقة الغربية وح�ضر‬ ‫اللقاء رئي�س جلنة العالقات العامة �سماحة ال�شيخ‬ ‫تقوية التعاون والتوا�صل بني اجلمعية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫علي املتغوي يف اجلمعية ودار احلديث حول �سبل‬ ‫الأهلية‪� ،‬أ�ضف �إىل ذلك املرحلة القادمة من‬ ‫التوا�صل والتن�سيق بني اجلمعية وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫الربامج والفعاليات التي ب�إمكان اجلمعية مع‬ ‫و�أهم اخلطوات التي يجب اتخاذها يف �سبيل‬

‫امل�ؤ�س�سات الإ�شرتاك يف �إجنازها ‪.‬‬ ‫وت�ستعد العالقات العامة ل�سل�سلة الإفطارات‬ ‫الرم�ضانية التي حتتفي فيها اجلمعية بالعلماء‬ ‫وال�شخ�صيات وامل�ؤ�س�سات والأع�ضاء واجلمهور‪،‬‬ ‫وعدد من الفئات كال�شباب والأيتام واجلاليات‬ ‫والفنانني والإعالمني‪ ،‬كما تقيم ولأول مرة املجل�س‬ ‫الرم�ضاين يف كل ليلة خمي�س من ليايل ال�شهر‬ ‫الف�ضيل‪ ،‬وتوا�صل زيارة املجال�س الرم�ضانية يف‬ ‫خمتلف مناطق البحرين‪.‬‬

‫«أل��������������وان» ع����م����ل ف����ن����ي ل���ل���ـ���م���ع���ام���ي���ر‪..‬‬ ‫م�������������ن إن�������������ت�������������اج «ال���������ت���������وع���������ي���������ة»‬ ‫ال�����ت�����وع�����ي�����ة ت����ص����در‬ ‫ال�����ع�����دد ال���رم���ض���ان���ي‬ ‫م�������ن «ال����م����س����ج����د»‬ ‫�أ��ص��درت جمعية التوعية الإ�سالمية‬ ‫العدد الرم�ضاين من جملة "امل�سجد"‬ ‫احل��ائ �ط �ي��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي ت��زخ��ر ب �ع��دد من‬ ‫املو�ضوعات العبادية والثقافية‪ ،‬وحمل‬ ‫العدد من املجلة التي تُع ّلق يف امل�ساجد‬ ‫واحل�سينات عنوانني وزواي��ا ق ّيمة‪ ،‬من‬ ‫بينها‪� :‬ضيافة اهلل!‪ ،‬من ُف َر ِ�ص اجلنة!‪،‬‬ ‫وج ��وب ال �ت��وب��ة!‪ ،‬ال �ن��وم �أو ال� �ق ��ر�آن؟!‪،‬‬ ‫ن��ور اهلل!‪ ،‬ق�صة �آي��ة‪�� ،‬ش��روط القبول!‪،‬‬ ‫ال �� �ص��وم يف احل��ر‪،‬‬ ‫وقفوهم!‪ ،‬مع وجود‬ ‫م���س��اب�ق��ة ث�ق��اف�ي��ة‪،‬‬ ‫وعدد من الأحاديث‬ ‫التذكريية‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫�أنهت م�ؤ�س�سة املعامري للإنتاج الفني جهودها‬ ‫يف �إنتاج العمل اجلديد "�ألوان"‪ ،‬والذي يتناول‬ ‫ق�ضايا اجتماعية و�أخالقية‪ ،‬وهو برعاية جمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية‪ ،‬ومبتابعة من املجل�س الثقايف‬ ‫باجلمعية‪ .‬وحول امل�سل�سل يقول خمرج العمل‬ ‫ومدير م�ؤ�س�سة املعامري للإنتاج الفني �صادق‬ ‫ح�سني �آل عبا�س �أنه "ولأول مرة يف تاريخ الفن‬ ‫املعامريي منذ �ستينات القرن املا�ضي تخرج هذه‬ ‫القرية ال�صغرية بعمل متميز مكون من ثالثني‬ ‫حلقة متنوعة الأفكار‪ ،‬منها ذات الطابع االجتماعي‬ ‫والتوعوي‪ ،‬ومنها الدرامي والكوميدي"‪.‬‬ ‫ُيذكر �أن العمل الفني من بطولة الفنانني ح�سن‬ ‫�أحمد مكي وحبيب علي حبيب‪ ،‬وباال�شرتاك مع‬

‫الفنانني القديرين عبد احل�سني مرهون وجميل‬ ‫�أحمد خمي�س‪ ،‬و�ضيف ال�شرف يف العمل الفنان‬ ‫�أمري د�سمال‪ ،‬وي�شارك يف العمل نخبة من ممثلي‬ ‫قرية املعامري‪ ،‬وهو برعاية وانتاج من جمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية‪ ،‬وتنتجه وتنفذه م�ؤ�س�سة املعامري‬ ‫للإنتاج الفني‪ ،‬و�إخراج �صادق ح�سني �آل عبا�س‪.‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫إص�����رار ع��ل��ى ت��ط��وي��ر ال��م��س��اب��ق��ة وط���م���وح بمشــــــــــــ‬

‫«األمل الموعود ‪ »2‬تشق طريقها نحـــــــــــــــــــــ‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪28‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫ــــــــــــاركة أع���م���ال أك��ث��ر إت��ق��ان��اً وت��ح��ق��ي��ق��اً ل��ل��غ��اي��ة‪..‬‬

‫ـــــــــــــــــــــو التميز في مجال األفالم القصيرة‬

‫يف جو ا ّت�سم بالتناف�س ال�شديد‪ ،‬وبالرتقب بني امل�شاركني ملعرفة الفائز‪،‬‬ ‫وبح�ضور جماهريي ونوعي الفت‪ ،‬اختتمت جمعية التوعية الإ�سالمية‬ ‫م�سابقة الأمل املوعود للأفالم الق�صرية يف ن�سختها الثانية اجلمعة ‪-6-28‬‬ ‫‪2013‬م مبقر اجلمعية يف الدراز���.‬‬

‫ع���ل���ي ع���ب���دال���ل���ه ح��ب��ي��ب‬

‫وت�أتي‬

‫م�سابقة الأمل املوعود التي‬ ‫جتريها جمعية التوعية للعام‬ ‫الثاين على التوايل �ضمن مو�سم االنتظار الثقايف‬ ‫املتزامن مع الن�صف من �شعبان وذكرى مولد‬ ‫الإمام املهدي (عج)‪ ،‬و�ضمن رعاية اجلمعية ويف مناف�سات الق�سم العام تقرر منح اجلائزة‬ ‫للأن�شطة والفعاليات الفنية الواعدة‪.‬‬ ‫التقديرية للم�ضمون واملحتوى �إىل فيلم (ولو‬ ‫امل�سابقة التي جاءت يف احتفالية فن ّية �إبداعية‪ ،‬درهم) للمخرج �صابر ال�سعيد‪ ،‬فيما منحت‬ ‫عر�ض خاللها ‪ 14‬فيلم ًا كان من بينها ‪� 3‬أفالم اجلائزة التقديرية للقيمة الب�صرية �إىل فيلم‬ ‫من فئة الطالب‪ ،‬تناف�س خاللها امل�شاركون على (باب ال�شم�س) للمخرج جعفر يعقوب‪ ،‬وقررت‬ ‫جوائز �أفالم الطالب والق�سم العام وجائزتي اللجنة منح اجلائزة التقديرية يف مك�ساج ال�صوت‬ ‫جلنة التحكيم واجلمهور‪ ،‬وتربع يف من�صة التتويج �إىل لفيلم (رزنامة) للمخرج ح�سني اجلمري‪.‬‬ ‫على املركز الأول يف الق�سم العام فيلم “مرتّب” و�سجلت جلنة التحكيم جملة من املالحظات‬ ‫للمخرج ال�شاب ال�سيد ها�شم �شرف‪ ،‬الذي حاز من بينها ارتفاع عدد الأفالم امل�شاركة يف امل�سابقة‬ ‫ً‬ ‫على جائزة جلنة التحكيم متميزا يف خمتلف باملقارنة بالعام املا�ضي بثالثة �أ�ضعاف مما يعك�س‬ ‫النواحي‪ ،‬كما حاز على املركز الأول يف ا�ستبيان م�ستوى التفاعل من اجلمهور واملبدعني‪ ،‬كما‬ ‫ر�أي اجلمهور‪ ،‬فيما حاز جائزة املركز الأول يف الحظت تطور الأدوات الفنية و�أ�شادت بح�ضور‬ ‫ق�سم الطالب فيلم “�أ�صاي�ص” ملخرجه ح�سن عدد من الكفاءات و�أ�صحاب اخلربة‪.‬‬ ‫اخلياط‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫كما قررت جلنة التحكيم منح اجلائزة‬ ‫التقديرية للقيمة الب�صرية لفيلم “لواء” لل�سيد‬ ‫عدنان العلوي‪ ،‬فيما قررت اللجنة حجب جائزة‬ ‫املركز الثاين‪.‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫وكان عر�ض االفتتاح للفيلم ال�سعودي “بقايا‬ ‫طعام” من �إخراج مو�سى جعفر �آل ثنيان ومن‬ ‫�إنتاج جمموعة "قطيف فريندز"‪ ،‬احلائز على‬ ‫جائزة �أف�ضل فيلم روائي خليجي يف م�سابقة‬ ‫“�أفالم من الإمارات” ب�أبوظبي‪ ،‬وم�سابقة‬ ‫“�أفالم ال�سعودية”‪ ،‬وكذلك م�سابقة “�أفالم‬ ‫جدة”‪.‬‬ ‫و�شهد اللقاء ح�ضور وم�شاركة رئي�س جمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية �سماحة ال�شيخ باقر احلواج‬ ‫بكلمة لفت فيها �إىل �أنّ اللقاء يف “هذه الأم�سية‬ ‫ي�أتي يف ظرف �أ�ساء فيه بع�ض امل�سلمون �إىل‬ ‫الإ�سالم وعقائده‪� ،‬شوهت �أن�صع ر�سالة با�سم‬ ‫الدين ‪ ..‬الر�سالة التي انطلقت رحمة وحب ًا‬ ‫وم�ساحمة فاجنذبت �إليها عقول و�آمنت بها‬ ‫�أفئدة‪ ،‬فامتدت وجتذرت لأنها م�ؤيدة بالفطرة‬ ‫لأن مفاهيمها مفاهيم فطرة ولأنها جاءت من‬ ‫�أجل الإ�سالم و اليوم هي تتعر�ض للت�شويه والنحر‬ ‫والعدوان"‪ ،‬م�شدد ًا الت�أكيد على �أنها “�ستبقى‬ ‫ولن متوت”‪ ،‬وم�ست�شهد ًا بالآية الكرمية ” ُي ِريدُونَ‬ ‫الل ِب�أَ ْف َو ِاههِ ْم َو َهّ ُ‬ ‫الل ُم ِت ُّم ُنو ِر ِه َو َل ْو َك ِر َه‬ ‫ِل ُي ْط ِف ُئوا ُنو َر َهّ ِ‬ ‫ا ْل َكا ِف ُرونَ ” (‪� )8‬سورة ال�صف‪.‬‬ ‫ويف جمال امل�سابقة وهدفها‪ ،‬قال �سماحته‪:‬‬

‫” املطلوب منا �أن نح�سن عر�ض هذه العقيدة‬ ‫املهدوية وهذا املفهوم �أي االنتظار بجماله‬ ‫و�صفائه وبعلمية من دون بدع و�أباطيل‪ ،‬وهني ًئا‬ ‫ملن يوظف مواهبه وقدراته و يوفق �أن ي�أخذ بيد‬ ‫املتلقي وبيد امل�شاهد �إىل الطريق الذي يو�صل‬ ‫امل�شاهد �إىل الإمام (عج ) ب�أطروحته و�أهدافه“‪.‬‬

‫«ال�����ح�����ـ�����ـ�����واج»‬

‫ال��م��ط��ل��وب م���نّ ���ا أن‬ ‫ن��ح��س��ن ع���رض ه��ذه‬ ‫العقيدة المهدوية‬ ‫وه��ذا المفهوم أي‬ ‫االن����ت����ظ����ار ب��ج��م��ال��ه‬ ‫وص��ف��ائ��ه وبعلمية‬ ‫م��������ن دون ب������دع‬ ‫وأباطيل‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪30‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫مع امل�سابقة ور�سالتها وا�ستمراريتها‬ ‫وتطويرها‪.‬‬ ‫‪�2 .2‬أن يتم التدقيق يف فكرة امل�سابقة من‬ ‫قبل �صانعي الأفالم من م�ؤلفني وممثلني‬ ‫وخمرجني وااللتزام باجلوانب املو�ضوعية‬ ‫و�إثرائها وتعميقها فن ًيا وعدم االقت�صار‬ ‫على اجلانب التقني‪.‬‬ ‫‪�3 .3‬أن يتم �إ�شراك الأفالم الفائزة يف‬ ‫م�سابقات ومهرجانات خارجية ذات ثقل‬ ‫و�أهمية على ال�صعيد الفني والدويل‪.‬‬

‫«ال�����ح�����ـ�����ـ�����واج»‬

‫ه��ن��ي� ً�ئ��ا ل��م��ن ي��وظ��ف‬ ‫م���واه���ب���ه وق����درات����ه‬ ‫و ي����وف����ق أن ي��أخ��ذ‬ ‫ب��ي��د ال��م��ت��ل��ق��ي وب��ي��د‬ ‫المشاهد إلى الطريق‬ ‫الذي يوصل المشاهد‬ ‫إل������ى اإلم���������ام (ع�����ج)‬ ‫بأطروحته وأهدافه‪.‬‬ ‫‪31‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫و�أ�شارت جلنة التحكيم يف بيانها �أهمية امل�سابقة‬ ‫ب�أنها ت�أتي "�ضمن اجلهود التي �أجنزتها جمعية‬ ‫التوعية الإ�سالمية يف �سياق وجودها ككيان‬ ‫م�ؤثر وفاعل يف ال�ساحة التوعوية الإ�سالمية يف‬ ‫البحرين"‪ ،‬م�ؤكدة �أنّ �أهميتها تكمن يف "ت�أ�صيل‬ ‫فكرة االنتظار الإيجابي وربط اجليل ب�شخ�صية‬ ‫املنقذ ودورها يف تثبيت القيم الإيجابية يف احلياة"‪.‬‬ ‫وقد تكونت اللجنة من املخرج عادل �شم�س‪،‬‬ ‫واملخرج حممد ال�صفار‪ ،‬والناقد حبيب حيدر‪،‬‬ ‫والكاتب جعفر حمزة‪.‬‬ ‫وقد خرجت جلنة التحكيم بالتو�صيات التالية‪:‬‬ ‫‪�1 .1‬أن توا�صل جمعية التوعية تبني هذه‬ ‫امل�سابقة كجزء من م�شاريعها الثقافية‬ ‫مبا ي�شمل‪ :‬تخ�صي�ص كوادر فنية للعمل‬ ‫من �أجل �إجناز هذه امل�سابقة ب�شكل‬ ‫م�ستمر ويف �إطار زمني ور�ؤية وميزانية‬ ‫ونتاجات �أدبية وثقافية‪ ،‬مبا يعود على‬ ‫جمتمع امل�شاهدين باالرتباط والتفاعل‬

‫‪4 .4‬يف الوقت الذي ت�شيد جلنة التحكيم‬ ‫بتوا�صل �صانعي هذه الأفالم مع‬ ‫املتخ�ص�صني يف املجال الفني ف�إنها‬ ‫تدعوهم لال�ستفادة من طاقاتهم‬ ‫وا�ستثمارها لإثراء هذه الأعمال �سواء يف‬ ‫جمال التمثيل والإخراج والإنتاج‪.‬‬ ‫‪�5 .5‬أن تعقد ور�شة تطبيقية لقراءة الأفالم‬ ‫وتداولها نقد ًيا وفن ًيا‪.‬‬ ‫‪6 .6‬دعوة اللجنة املنظمة لو�ضع ثيمة �أو عنوان‬ ‫حمدد يدور يف فكرة الأمل ويتغري كل‬ ‫�سنة مبا ي�سهم يف جتدد الأفالم وجتديد‬ ‫الأطر الفنية واملو�ضوعية التي ت�ستوظفها‬ ‫الأعمال عادة يف كل عام‪.‬‬ ‫ويف لقاء �أجرته "التوعية" مع املخرج ال�سيد‬ ‫ها�شم �شرف احلائز على املركز الأول يف‬ ‫امل�سابقة‪ ،‬و�صف فيلمه "مرتب" ب�أنه فيلم ق�صري‬ ‫ترتاوح مدته يف حدود الـ ‪ ٤‬دقائق يعر�ض جتربة‬ ‫�إن�سان ي�ستيقظ فيجد نف�سه يف قربه‪ .‬رمبا الفيلم‬ ‫رغم ق�صر مدته �إال �أنه يلم�س بعد ًا جديد ًا على‬ ‫م�ستوى ال�ساحة البحرينية حيث ينتهج �أ�سلوب‬ ‫الـ ‪ Reflexive Mode‬للأفالم الوثائقية‬ ‫الذي و�ضعه املنظر و الناقد ال�سينمائي الأمريكي‬ ‫نيكوال�س بيل ولكن بطريقة رمزية درامية"‪.‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫وحول الإ�ضافة التي قدمها الفيلم يف جمال‬ ‫الأفالم الق�صرية كعمل‪ ،‬ويف هدف امل�سابقة‬ ‫كفائدة وم�ضمون قال "كما �أ�شرت �سابق ًا هذا‬ ‫الأ�سلوب ال يحمل ر�سالة بل يعر�ض جتربة وعلى‬ ‫امل�شاهد �أن يرتجم ر�سالته على نف�سه وبذلك‬ ‫تختلف الر�سالة من �شخ�ص لآخر الختالف‬ ‫جتارب الإن�سان يف احلياة و علمه ب�أعماله و‬ ‫دنياه"‪ .‬م�ضيف ًا "مل �أحبب �أن �أقيد الر�سالة‬ ‫و�أجعل لها حدود ًا معينة‪ ،‬ولذلك مل �أخرت الإن�سان‬ ‫املذنب جد ًا وال الإن�سان امل�ؤمن جد ًا‪� ،‬إمنا اخرتت‬ ‫الإن�سان العادي وعر�ضت جتربته يف قربه وهو ال‬ ‫يعلم �إن كان �سيبعث من جديد �أو �سيبقى يف تلك‬ ‫الأر�ض"‪ .‬م�ضيف ًا "طبع ًا قولبة الن�ص وال�سيناريو‬ ‫بنيته من بداية دعاء العهد �إىل كلمة "ف�أخرجني‬ ‫من قربي"‪ ،‬وال�شكر اجلزيل لكاتب احلوار ال�سيد‬ ‫حممد املاجد الذي �أ�ضاف مل�سة م�ؤثرة بكتابته‬ ‫وال�شكر � ً‬ ‫أي�ضا للأخ حم�سن ال�ساعاتي املمثل و‬ ‫�صاحب الديكور و�إىل جميع العاملني"‪.‬‬

‫العربي و �أن تُ�ضاف فئة جديدة للم�سابقة وهي فئة‬ ‫املتدربني حيث ت�ستقطب اجلمعية خامات قابلة‬ ‫للدخول يف جمال الإعالم والإخراج و تقدم لهم‬ ‫دورة تدريبية �شاملة وبعدها ي�صنعون �أفالمهم‬ ‫الق�صرية وي�شاركون بها يف فئة خا�ص ٍة بهم"‪.‬‬ ‫رئي�س املجل�س الثقايف باجلمعية الأ�ستاذ‬ ‫علي �أحمد �صالح‪ ،‬القائم على امل�سابقة �إعداد ًا‬ ‫وتنفيذ ًا‪ ،‬قال حول الهدف منها‪" :‬ت�أتي فكرة هذا‬ ‫امل�شروع �ضمن م�ساعي جمعية التوعية الإ�سالمية‬ ‫للنهو�ض بهذا الفن و�إنفاذ الفكر الإ�سالمي‬ ‫الأ�صيل للمجتمع من خالله ‪ ،‬وخلق بيئة خ�صبة‬ ‫تناف�سية حما�سية لت�شجيع الكوادر الإ�سالمية‬ ‫الواعدة املبدعة لإنتاج �أعمال فيلمية راقية حتمل‬ ‫املعاين والقيم الإ�سالمية الرائعة للم�شاهدين‬ ‫وتربز �صفاءها ونقاوتها"‪.‬‬

‫وحول دعم اجلمعية لهذه امل�سابقة‪� ،‬أفاد‬ ‫�أحمد‪" :‬تويل جمعية التوعية الإ�سالمية اهتمام ًا‬ ‫ويف �س�ؤاله عن امل�سابقة ور�ؤاه لتطويرها‪ ،‬قال‪ :‬بالغ ًا لهذا امل�شروع‪ ،‬يتجلى يف الدعم املايل‬ ‫"�أمتنى �أن تكون هذه امل�سابقة على م�ستوى اخلليج ال�سخي واملتابعة املتوا�صلة من قيادات التوعية‪،‬‬

‫«ش�����������������������رف»‬

‫ه�����ذا األس����ل����وب ال‬ ‫ي���ح���م���ل رس����ال����ة ب��ل‬ ‫يعرض تجربة وعلى‬ ‫المشاهد أن يترجم‬ ‫رسالته على نفسه‬ ‫وب������ذل������ك ت��خ��ت��ل��ف‬ ‫الرسالة من شخص‬ ‫آلخر الختالف تجارب‬ ‫اإلنسان في الحياة‬ ‫و علمه ب��أع��م��ال��ه و‬ ‫دنياه‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪32‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫«ص�������������ال�������������ح»‬

‫ت����س����ع����ى ج���م���ع���ي���ة‬ ‫التوعية اإلسالمية‬ ‫ل��ل��ص��ع��ود خ���ط���وات‬ ‫في سلّ م تطوير هذا‬ ‫ال��م��ش��روع بتحقيق‬ ‫ك��ل م��ا م��ن شأنه أن‬ ‫يكون سبباً لذلك‪.‬‬

‫«ص�������������ال�������������ح»‬

‫األمل الموعود جاءت‬ ‫ل��خ��ل��ق ب��ي��ئ��ة خ��ص��ب��ة‬ ‫ت��ن��اف��س��ي��ة ح��م��اس��ي��ة‬ ‫ل��ت��ش��ج��ي��ع ال����ك����وادر‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ال��واع��دة‬ ‫المبدعة إلنتاج أعمال‬ ‫فيلمية راقية تحمل‬ ‫ال���م���ع���ان���ي وال���ق���ي���م‬ ‫اإلس�لام��ي��ة ال��رائ��ع��ة‬ ‫ل��ل��م��ش��اه��دي��ن وت��ب��رز‬ ‫صفاءها ونقاوتها‪.‬‬ ‫‪33‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫وات�ضح �أكرث بتواجد �سماحة ال�شيخ باقر احلواج‬ ‫مع ال�شخ�صيات القيادية �شخ�صي ًا يف حمطات‬ ‫�إعداد امل�سابقة وحتكيمها وحفلها اخلتامي‬ ‫وكذلك االهتمام البالغ الذي توليه قيادة اجلمعية‬ ‫بتو�صيات و�آراء الكوادر الفنية للنهو�ض بهذا‬ ‫امل�شروع الواعد يف ن�سخه القادمة"‪.‬‬ ‫يرى �صالح �أن الن�سخة الثانية من امل�سابقة‬ ‫تطورت عن �سابقتها حيث "كانت الن�سخة الأوىل‬ ‫هي احلائط الأعلى لالنتقال من �ضفة املرحلة‬ ‫النظرية �إىل �ضفة العمل امليداين واختبار الطق�س‬ ‫يف احلقل الفني ومدى التجاوب والتفاعل ‪ ،‬وكان‬ ‫النجاح الذي حتقق يف الن�سخة الأوىل كافي ًا‬ ‫ودافع ًا وم�شجع ًا للعمل على �إنتاج ن�سختها الثانية‪،‬‬ ‫وقد �أظهرت كما ر�آها حا�ضروها‪ ،‬جناح ًا باهر ًا ‪،‬‬ ‫حيث �أنّ امل�شاركات بلغت �أكرث من �ضعف العدد يف‬ ‫الن�سخة الأوىل‪ ،‬الرواج والتفاعل اجلماهريي كان‬ ‫كبري ًا‪ ،‬لدرجة وجود طلبات للعر�ض مرة �أخرى"‪.‬‬

‫ك����ان ال���ن���ج���اح ال���ذي‬ ‫تحقق ف��ي النسخة‬ ‫األولى كافياً ودافعاً‬ ‫وم���ش���ج���ع���اً ل��ل��ع��م��ل‬ ‫ع��ل��ى إن��ت��اج نسختها‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫جمعية التوعية الإ�سالمية لل�صعود خطوات يف‬ ‫�س ّلم تطوير هذا امل�شروع بتحقيق كل ما من �ش�أنه‬ ‫�أن يكون �سبب ًا لذلك"‪.‬‬ ‫م�ؤكد ًا �صالح‪" :‬وتبد�أ بت�شكيل فريق عمل‬ ‫من �أهل االخت�صا�ص داخل اجلمعية للتخطيط‬ ‫والعمل على تنفيذ فعاليات تدريبية وتناف�سية‬ ‫ويف احلديث حول �أكرث التو�صيات �أقرب للتحقق وعرو�ض فيلمية‪ ،‬وكذلك و�ضع �أفكار وخطط‬ ‫يف الن�سخة الثالثة من امل�سابقة قال‪" :‬ت�سعى لتطوير امل�سابقة"‪.‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫يذكر �أن الأفالم امل�شاركة يف امل�سابقة هي‪:‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬

‫الـفـيــــــــــلـم‬ ‫املحطة‬ ‫املمهدون‬ ‫املنتظر‬ ‫انتظار النور‬ ‫باب ال�شم�س‬ ‫بركة‬ ‫رزنامة‬ ‫كال�شم�س‬ ‫كلمات غريتني‬ ‫مت َـ ّرب‬ ‫ولو درهم‬

‫الق�سم العام‬ ‫املـخـــــــــــــــرج‬ ‫فا�ضل ع�صفور‬ ‫مكي �أحمد‬ ‫يا�سر القرمزي‬ ‫عبدالر�سول خليل‬ ‫جعفر يعقوب‬ ‫ح�سن حممد ح�سن‬ ‫ح�سني اجلمري‬ ‫ح�سام اخل�ضر‬ ‫ال�سيد حممد العلوي‬ ‫�سيد ها�شم �شرف‬ ‫�صابر ال�سعيد‬

‫�أ�صاي�ص‬ ‫بربكة احلجة‬ ‫لواء‬

‫ق�سم الطلبة‬ ‫ح�سن اخلياط‬ ‫جعفر �صادق‬ ‫�سيد عدنان العلوي‬

‫"الق�ضية املهدوية والوعود الإلهية" م�شاركة‬ ‫خا�صة ل�سماحة ال�شيخ علي رحمة مبنا�سبة‬ ‫"مو�سم الإنتظار" على‬ ‫قناة التوعية يف اليوتيوب‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪34‬‬


‫ت������������������ق������������������ري������������������ر‬

‫باالرتباط والتفاعل مع املهرجان ور�سالته‬ ‫وا�ستمراريته وتطويره‪.‬‬ ‫‪�2 .2‬أن يتم �إ�شراك الأفالم الفائزة يف‬ ‫مهرجانات خارجية ذات ثقل و�أهمية على‬ ‫ال�صعيد الفني والعاملي‪.‬‬ ‫‪3 .3‬يف الوقت الذي تهيب اللجنة بامل�شاركني‬ ‫يف هذه الأفالم و�صانعيها ف�إنها تدعوهم‬ ‫للتوا�صل مع املتخ�ص�صني يف املجال‬ ‫الفني لال�ستفادة و�إثراء خرباتهم يف‬ ‫جمال التمثيل والإخراج والإنتاج‪.‬‬

‫"الإرتباط العلمي بالإمام املهدي (عج)"‬ ‫م�شاركة خا�صة ل�سماحة ال�شيخ ر�ضي القفا�ص‬ ‫مبنا�سبة "مو�سم الإنتظار"‬ ‫على قناة التوعية يف‬ ‫اليوتيوب‬

‫‪35‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫وللتعرف �أكرث على م�سابقة "الأمل املوعود للأفالم‬ ‫الق�صرية"‪ ،‬فقد د�شنت جمعية التوعية الإ�سالمية‬ ‫هذا امل�شروع يف عام ‪2012‬م‪ ،‬حني انطلقت م�سابقة‬ ‫(الأمل املوعود) للأفالم الق�صرية (‪ ،)1‬حيث لقيت‬ ‫امل�سابقة ترحيب ًا حار ًا من الأو�ساط الفنية والأدبية‪،‬‬ ‫وتوقع لها الكثريون النجاح واال�ستمرار‪.‬‬ ‫وقد قامت جلنة التحكيم حينها بفرز جمموعة‬ ‫الأعمال املتقدمة‪ ،‬وقررت اعتماد الأعمال التالية‬ ‫ك�أعمال م�شاركة �ضمن امل�سابقة و هي‪:‬‬ ‫‪1 .1‬امتحان‪ :‬ملخرجه نا�صر الربيع‪.‬‬ ‫نتائج م�سابقة (الأمل املوعود) للأفالم‬ ‫‪�2 .2‬أنا �أغرق‪ :‬ملخرجه عون علي‪.‬‬ ‫الق�صرية ‪2012‬‬ ‫‪�3 .3‬أوراق الزبد‪ :‬ملخرجه ح�سن حممد‪.‬‬ ‫‪4 .4‬منتظرون‪ :‬ملخرجه ح�سن اجلمري‪.‬‬ ‫‪1 .1‬جائزة املركز الأول يف م�سابقة (الأمل‬ ‫‪5 .5‬النف�س‪ :‬ملخرجه �صادق ح�سني �آل عبا�س‪.‬‬ ‫املوعود) للأفالم الق�صرية فيلم (�أوراق‬ ‫الزبد) ملخرجه ح�سن حممد ح�سن‪.‬‬ ‫وقد خرجت جلنة التحكيم بالتو�صيات التالية‪:‬‬ ‫‪�1 .1‬أن تتبنى جمعية التوعية هذا املهرجان ‪2 .2‬اجلائزة التقديرية (للم�ضمون واملحتوى)‬ ‫�إىل فيلم (النف�س) ملخرجه �صادق ح�سني‬ ‫كجزء من م�شاريعها الثقافية مبا ي�شمل‪:‬‬ ‫�آل عبا�س‪.‬‬ ‫تخ�صي�ص كوادر فنية للعمل من �أجل‬ ‫�إجناز هذا املهرجان ب�شكل م�ستمر ويف ‪3 .3‬اجلائزة التقديرية (للقيمة الب�صرية)‬ ‫�إىل فيلم (منتظرون) ملخرجه ح�سني‬ ‫�إطار زمني ور�ؤية وميزانية ونتاجات �أدبية‬ ‫علي مهدي اجلمري‪.‬‬ ‫وثقافية‪ ،‬مبا يعود على جمتمع امل�شاهدين‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫ال������ت������ن������م������ي������ة واإلب���������������������������داع‪..‬‬ ‫ت���ق���ي���م االع�����ت�����ك�����اف ال���ش���ب���اب���ي‬ ‫و�سط �أجواء من التوجه واال�ستعداد الروحي‪،‬‬ ‫�أقامت جلنة التنمية والإبداع الثقايف‪ ،‬اعتكاف‬ ‫"التوعية" ال�شبابي ال�سنوي‪ ،‬الذي �شهده جامع‬ ‫الإمام ال�صادق(ع) بالدراز مب�شاركة �شبابية‬ ‫مميزة يف الفرتة من ‪� 21-19‬شعبان ‪1434‬هـ‬ ‫“هارب منك‬ ‫(‪ 29 – 27‬يونيو ‪ )2013‬حتت �شعار‬ ‫ٌ‬ ‫�إليك”‪ ،‬وبتميز يف باقة من برامج عبادية وثقافية‬ ‫من ّوعة‪ ،‬وا�ستهلت اللجنة املنظمة على الربنامج‬ ‫باجلمعية االعتكاف بجل�سة فقهية ّ‬ ‫و�ضح فيها‬ ‫�سماحة ال�شيخ فا�ضل الزاكي �أحكام االعتكاف‪،‬‬ ‫و�إحياء لل�سحر وعقد النية والبدء يف �شعرية‬ ‫االعتكاف مع الفجر‪.‬‬ ‫وا�شتمل برنامج االعتكاف ال�شبابي على‬ ‫م�شاركات نوعية‪ ،‬كم�شاركة �سماحة �آية اهلل ال�شيخ‬ ‫عي�سى �أحمد قا�سم و�سماحة العالمة ال�سيد عبد‬ ‫اهلل الغريفي‪ ،‬وعدد من م�شاركات و�إحياءات‬ ‫�أ�صحاب ال�سماحة والف�ضيلة‪ ،‬والربامج الثقافية‬ ‫واالجتماعية والرتبوية‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪36‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫ينظم دورة « كيف تجعل‬ ‫اإلعالمي ّ‬ ‫ّ‬ ‫هاتفك الذكي يقربك إل��ى الله؟»‬

‫ّ‬ ‫نظم املركز الإعالمي بجمعية التوعية‬ ‫الإ�سالمية دورة "كيف جتعل هاتفك الذكي‬ ‫يقربك �إىل اهلل؟" حتدّث فيها �سماحة ال�سيد‬ ‫هاين املعلم‪ ،‬بح�ضو ٍر غلبت عليه فئة ال�شباب يف‬ ‫الق�سمني الرجايل والن�سائي‪ ،‬وذلك ع�صر ال�سبت‬ ‫(‪ 7‬يوليو ‪)2013‬م مبقر اجلمعية‪.‬‬ ‫ويف م�ستهل الدورة قدّم ال�سيد املعلم ب�أنّ‬ ‫الإن�سان �إجتماعي بالطبع و"ي�أن�س"لبني جن�سه‪،‬‬ ‫و�أنّ احلاجة �إىل االنتماء هي �إحدى احلاجات‬ ‫التي حددها هرم "ما�سلو" للحاجات‪ ،‬و�إنّ هذه‬ ‫احلاجة والطبع الذي وجد مع الإن�سان تط ّور‬ ‫مع تطور الزمن والو�سائل التي و�صلت بنا �إىل‬ ‫الأجهزة الذكية‪ ،‬والتي �أ�صبحت �إحدى �أهم‬ ‫مقتنيات الفرد‪ ،‬ولرمبا كانت �أهم الو�سائط التي‬ ‫تربطه باملجتمع‪.‬‬ ‫وقال ال�سيد هاين املعلم خالل الدورة التي‬ ‫�شهدت تفاع ًال من اجلمهور‪�":‬إنّ علينا �أن نحدد‬ ‫هدفنا من ا�ستخدام الهواتف والأجهزة الذكية‪،‬‬

‫‪37‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫يط ّور وين ّمي من �شخ�صيتك و�شخ�صيات‬ ‫متابعيك‪ ،‬م�ستعر�ض ًا بع�ض التجارب والأفكار‬ ‫التي تغيرّ من �شخ�صية الفرد �إىل الأف�ضل عرب‬ ‫اال�ستخدام الأمثل للأجهزة والربجميات الذكية‪،‬‬ ‫من ّبه ًا �إىل بع�ض املمار�سات غري ال�شرعية والتي‬ ‫لها �آثار �سلبية يف جمتمع الإنرتنت املفتوح‪.‬‬

‫ون�س�أل �أنف�سنا �إن كنا �سنتخدم الهاتف فيما‬ ‫ير�ضي اهلل �أم يف العك�س"مو�ضح ًا حني جنيب‬ ‫على �س�ؤال هدفنا من احلياة �سنعرف كيف‬ ‫ن�ستخدم كل الأجهزة وما �سخره اهلل لنا ب�صورة‬ ‫�صحيحة‪ ،‬هو �سالح موجه ل�صدرك يف بع�ض‬ ‫برجمياتك ال�سلبية‪ ،‬فال توجهه ل�صدرك‪ ،‬بل �أدره‬ ‫عنك وا�ستفد منه واجعله �أداة يف يدك وا�ستخدمه وتط ّرق �سماحته �إىل بع�ض �سلبيات الن�شر‬ ‫فيما يفيدك وي�س ّهل حياتك وين ّمي �شخ�صيتك‪ ،‬والنقل الذي ي�ؤثر على املجتمع ويحمل الفرد‬ ‫ويق ّربك �إىل اهلل‪ ،‬وكلها متوفرة وممكنة وكلها م�س�ؤولية‪ ،‬مو�ضح ًا ب�أن هذه احلالة يجب �أن تكون‬ ‫حتت مل�سات يدك‪.‬‬ ‫موظفة يف نقل العلم والذكر والتوا�صل الإيجابي‬ ‫ويف اجلل�سة ال�ش ّيقة التي تن ّقل فيها ال�سيد هاين ولي�س �إىل التبادل ال�سلبي للـ "برودكا�ست"‪،‬‬ ‫املعلم بني عدة حماور من ا�ستخدام الربجميات منبه ًا �إىل بع�ض الأمور املنافية �إىل �آداب املجال�س‬ ‫يف الهواتف الذكية وكيف جتعل �سلبياتها وامل�ؤثرة على الأو�ضاع العائلية‪.‬‬ ‫�إيجابيات‪� ،‬إىل الربجميات الدينية والتنموية وا�ستعر�ض املهند�س ال�سيد ح�سني ال�سيد علوي‬ ‫املفيدة كربجميات القر�آن الكرمي والأحاديث عدد ًا من الربامج الدينية املفيدة وكيفية حتميلها‬ ‫والأدعية والربجميات التذكريية بالعبادات‪ ،‬كما و�أهم اجلهات التي توفر هذه الربامج‪ ،‬وح�ضيت‬ ‫حتدث عن ا�ستخدام برامج التوا�صل االجتماعي الدورة بتفاعل كبري من احل�ضور‪.‬‬ ‫(الفي�س بوك وتويرت وان�ستغرام) ب�شكل �إيجابي‬


‫م���������������������������ل���������������������������ف‬

‫«اإلدارة الـنــســــــــــــــــويـــة»‬ ‫ف����������������������������������ي ع�����������������������ام‬ ‫ا�ستمرت الإدارة الن�سوية بجمعية التوعية الإ�سالمية يف �أن�شطتها بعد‬ ‫�أن انتقلت �إىل املقر اجلديد يف الدراز‪ ،‬مبدية حر�صها على تقدمي‬ ‫الفعاليات املتميزة جلميع الفئات العمرية طوال العام من قبل جميع‬ ‫املجال�س الن�سوية‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪38‬‬


‫م���������������������������ل���������������������������ف‬

‫المجلس التعليمي النسوي‪:‬‬ ‫فقد ا�ستمر املجل�س التعليمي الن�سوي يف تقدمي‬ ‫برناجمي‪ :‬دبلوم ال�سيد الطباطبائي للثقافة‬ ‫القر�آنية الذي ي�ستمر ملدة عامني‪ ،‬واخلطابة‬ ‫احل�سينية الذي ي�ستمر ملدة عام‪ ،‬يف الفرتة‬ ‫ال�صباحية‪.‬‬

‫دورات وور�ش عمل تثقيفية وتربوية للأمهات‬ ‫والأطفال منها‪ :‬دورة مر�شدات احلج التي ت�ستمر‬ ‫ملدة عام كامل‪ ،‬وور�شة مهارات الرتبية باحلب‪،‬‬ ‫وطفلي موهوب طفلي م�شاك�س وعنيد‪ ،‬وامل�سابقة‬ ‫العا�شورائية االلكرتونية الأوىل‪ ،‬وكيف �أحمي‬ ‫ابنتي من التحر�ش اجلن�سي‪ ،‬ومعكم �أكرب ب�أمان‪،‬‬ ‫والتعلم التعاوين‪� ،‬إىل جانب الربنامج ال�صيفي‬ ‫اخلا�ص بالأطفال "ا�صعد �س ّلم الأرقام"‪.‬‬

‫و�أطلق املجل�س التعليمي الن�سوي ولأول مرة‬ ‫الدورة التمهيدية العامة للن�ساء‪ ،‬التي �ضمت ويف الوقت نف�سه‪ ،‬ونظ ًرا الرتفاع �أعداد‬ ‫مواد‪ :‬التف�سري‪ ،‬والفقه‪ ،‬والأخالق‪.‬‬ ‫الدار�سات‪ ،‬افتتحت الإدارة الن�سوية برنامج‬ ‫كما قدم دورة جتويد وتف�سري القر�آن الكرمي تعليمي للفرتة امل�سائية الذي ي�ضم برناجمي‬ ‫دبلوم ال�سيد الطباطبائي للثقافة القر�آنية الذي‬ ‫التي ا�ستمرت لأربعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫و�إىل جانب ذلك قدم املجل�س التعليمي الن�سوي ي�ستمر ملدة عامني‪ ،‬واخلطابة احل�سينية الذي‬ ‫ي�ستمر ملدة عام‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫م���������������������������ل���������������������������ف‬

‫ل��ج��ن��ة ك���ف���ال���ة األي���ت���ام‬ ‫(القسم النسوي)‬

‫التفكري ال�ست‪ ،‬وجل�سة الت�أمل‪ ،‬ودورة �إعادة‬ ‫لجنة العضوية‬ ‫تدوير مواد البيئة‪.‬‬ ‫ومن جانبها حر�صت جلنة الع�ضوية على كما �شاركت جلنة كفالة الأيتام يف الربنامج نف�سه‪.‬‬ ‫جذب الع�ضوات �إىل اجلمعية‪ ،‬من خالل اطالق كذلك‪� ،‬أقامت زهرات البتول برنامج منوع‬ ‫برنامج �سنوي لهن؛ �إذ �شمل برنامج الع�ضوات مبنا�سبة مولد الإمام املهدي (ع)‪.‬‬ ‫على فعاليات متنوعة منها‪ :‬لقاء الع�ضوات‬ ‫الأول‪ ،‬واالحتفال معهن مبولد �أمري امل�ؤمنني عليه‬ ‫ال�سالم‪ ،‬واحتفاال �آخرا مبولد �أبطال كربالء(ع)‪،‬‬ ‫وم�سابقة �أف�ضل ت�صميم الكرتوين مبنا�سبة مولد‬ ‫�سيدة ن�ساء العاملني فاطمة الزهراء‪ ،‬و�إحياء‬ ‫ذكرى وفاتها عليها ال�سالم‪.‬‬

‫�أما الق�سم الن�سوي للجنة كفالة الأيتام فا�ستمرت‬ ‫يف دف��ع املبالغ املالية للم�ستحقني م��ن الأي�ت��ام‬ ‫يف الأوق��ات املخ�ص�صة لهم‪ ،‬كما حر�صت على‬ ‫جذب الفتيات اليتيمات من خالل �إقامة فعاليات‬ ‫منوعة لهن منها‪ :‬برنامج ال��ري��اح�ين ال�صغار‬ ‫يف عطلة الربيع الذي �أقيم بالتعاون مع املجل�س‬ ‫االجتماعي الن�سوي‪ ،‬و�إحياء مولد النبي حممد‬ ‫(�ص)‪ ،‬ودورة كيف تتخذين قراراتك امل�ستقبلية‪،‬‬ ‫وت�ن�ظ�ي��م م �ي��زان �ي��ة الأ�� �س���رة‪ ،‬ودورة اخ �ت�بري‬ ‫�صالتك‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل امل�شاركة م��ع املجل�س‬ ‫ِ‬ ‫التعليمي الن�سوي يف تنظيم امل�سابقة العا�شورائية ال��م��ج��ل��س االج��ت��م��اع��ي‬ ‫االلكرتونية الأوىل‪ ،‬و�إ�صدار ن�شرة عن النجاح‪ ،‬النسوي‬ ‫ويوم ترفيهي مبنا�سبة انتهاء الف�صل الدرا�سي‬ ‫الأول‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل االحتفال مبولد ال�سيدة وبالن�سبة �إىل املجل�س االجتماعي الن�سوي‬ ‫زينب عليها ال�سالم مب�شاركة طالبات مدر�سة (زهرات البتول)‪ ،‬فقد ا�ستمر املجل�س يف تقدمي‬ ‫الدرو�س العامة للطالبات والع�ضوات يف كل �سبت‬ ‫ل�ؤل�ؤة اخلليج‪.‬‬ ‫من الأ�سبوع‪.‬‬

‫ال���م���ج���ل���س اإلع��ل�ام����ي‬ ‫النسوي‬ ‫ومن جانبه حر�ص املجل�س الإعالمي الن�سوي‬ ‫على تقدمي دورات متخ�ص�صة يف اجلانب‬ ‫الإعالمي وهي‪ :‬دورة الإعالمية الناجحة‬ ‫وال�شاملة‪ ،‬التي �ضمت تعليم الفوتو�شوب‪ ،‬والكتابة‬ ‫ال�صحفية‪ ،‬والت�صوير‪ ،‬والعالقات العامة‪ ،‬وقدمت‬ ‫دورة االل�سرتيتور التخ�ص�صية يف الت�صميم‪.‬‬ ‫وحر�ص املجل�س الإعالمي الن�سوي على �إ�صدار‬ ‫الن�شرات الدورية اخلربية للإدارة الن�سوية‪،‬‬ ‫والإعالنات االلكرتونية الهادفة‪ ،‬والت�صبيحات‬ ‫اليومية‪ ،‬وت�صوير الفعاليات امل�ستمرة و�أر�شفتها‪.‬‬

‫وت�شمل الدرو�س التي يقدمها املجل�س‬ ‫االجتماعي الن�سوية على تنظيم رحالت ودرو�س‬ ‫واحتفاالت‪ ،‬وبرنامج خدمة املجتمع الذي تقوم‬ ‫من خالله الطالبات بتنظيف بع�ض امل�ساجد‪.‬‬ ‫وحر�ص املجل�س االجتماعي الن�سوي على‬ ‫تنظيم برنامج عطلة الربيع لل�شابات بعنوان‬ ‫"�إبداع" الذي ت�ضمن دورات عديدة كدورة قبعات‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪40‬‬


‫م���������������������������ل���������������������������ف‬

‫لجنة الزهراء (ع)‬

‫الرتفيهية واالحتفاالت لل�صغار‪.‬‬

‫ومن جانبها ان�ضمت جلنة الزهراء (ع) م�ؤخرا و�أقام فرع اجلمعية مبدينة حمد ولأول مرة‬ ‫ً‬ ‫�إىل جمعية التوعية الإ�سالمية‪ ،‬وهي اللجنة التي برناجمه ال�صيفي حتت عنوان "�صيف ق�صري‬ ‫ت�سعى �إىل جذب الن�ساء وال�صغريات من خالل وح�صاد وفري" الذي ا�ستهدف الأطفال والفتيات‬ ‫ال�صغار لثالثة �أ�سابيع متتالية‪.‬‬ ‫اال�ستمرار يف برناجمها ال�سنوي‪.‬‬

‫ل��ج��ن��ة اإلرش�����اد األس���ري‬ ‫(القسم النسوي)‬

‫وت�شرف جلنة الزهراء (ع) على برنامج تعليم‬ ‫ال�صالة‪ ،‬والتكليف‪ ،‬وتقدم عدد من الفعاليات من‬ ‫�أجل توعية ال�صغريات ب�أهمية ال�صالة واملحافظة‬ ‫عليها كا�ست�ضافة علماء دين‪.‬‬

‫ويف الوقت نف�سه تقدم اللجنة درو�س م�ستمرة‬ ‫و�شهدت جلنة الإر�شاد الأ�سري (الق�سم‬ ‫�إىل ربات البيوت فقهية وعقائدية و�أخالقية‬ ‫الن�سوي) قفزة يف فعالياتها ويف ا�ستقبال احلاالت‬ ‫و�أ�سرية‪ ،‬ودورات خمتلفة‪.‬‬ ‫التي حتتاج �إىل الإر�شاد الأ�سري واحلاالت التي‬ ‫البرنامج الصيفي‬ ‫تطلب امل�شورات والن�صح‪ ،‬حيث �أنّ اللجنة انتظمت‬ ‫يف ا�ستقبال احلاالت واملكاملات من خالل خطني‬ ‫و�أخ ًريا‪ ،‬فيما يخ�ص الربنامج ال�صيفي للعام‬ ‫�ساخنني من خالل ا�ستقبال املكاملات ب�شكل يومي‬ ‫اجلاري (‪ )2013‬فقد ارتفع عدد امل�شاركات‬ ‫وحجز الأوقات ب�شكل يومي‪ ،‬وا�ستقبال احلاالت‬ ‫فيه �أ�ضعاف الأعوام املا�ضية‪ ،‬ويعود ذلك �إىل‬ ‫و�إجراء املقابالت يف كل اثنني و�أربعاء وخمي�س‪.‬‬ ‫�أ�سباب عديدة تتقدمها توفر املقر الدائم لتنظيم‬ ‫الفعاليات‪.‬‬ ‫و�أقامت اللجنة العديد من الدورات وور�ش‬ ‫العمل التخ�ص�صية والعامة للجمهور طوال‬ ‫العام منها‪ :‬ور�شة فن �إدارة اخلالفات الزوجية‪،‬‬ ‫وجل�سات الت�أمل واال�سرتخاء‪ ،‬واملعلمة املبدعة‪،‬‬ ‫خا�صا‬ ‫والربجمة اللغوية الع�صبية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وبرناجما ً‬ ‫مبنا�سبة يوم الأم الذي حمل ا�سم "ب ًرا بوالدتي"‪.‬‬

‫جمعية التوعية اإلسالمية‬ ‫– فرع مدينة حمد‬ ‫�أما فرع جمعية التوعية يف مدينة حمد‪ ،‬فيقدم‬ ‫برناجمي‪ :‬دبلوم ال�سيد الطباطبائي للثقافة‬ ‫القر�آنية الذي ي�ستمر ملدة عامني‪ ،‬واخلطابة‬ ‫احل�سينية الذي ي�ستمر ملدة عام للن�ساء‪ ،‬ودورات‬ ‫تعليم القر�آن الكرمي للكبار وال�صغار‪.‬‬

‫و�شمل الربنامج فعاليات متنوعة ا�ستهدفت‬ ‫الن�ساء وال�شابات والفتيات يف خمتلف الأعمار‪،‬‬ ‫منها الربنامج القر�آين لل�صغار وال�شابات الذي‬ ‫نظمته جلنة كفالة الأيتام‪ ،‬و"ا�صعد �س ّلم الأرقام"‬ ‫الذي نظمه املجل�س التعليمي الن�سوي للفتيات‬ ‫عاما‪ ،‬و�إ�صدار مذكرة‬ ‫ال�صغار دون �سن التا�سعة ً‬ ‫"ال�صائمة ال�صغرية" و�إقامة دورات خمتلفة‬ ‫يف �أحكام ال�سفر‪ ،‬وا ُ‬ ‫خلم�س‪ ،‬وال�صوم‪ ،‬والزينة‪،‬‬ ‫وحما�ضرة عن �آالم الركبة‪ ،‬وجنوح املراهقني من‬ ‫قبل املجل�س االجتماعي الن�سوي‪.‬‬

‫ويحر�ص الفرع نف�سه على تقدمي فعاليات‬ ‫متنوعة ودورات خمتلفة للكبار وال�صغار طوال واختتمت جلنة الع�ضوية‪ ،‬وجلنة كفالة الأيتام‪،‬‬ ‫العام يف الفرتتني ال�صباحية وامل�سائية منها واملجل�س االجتماعي الربنامج ال�صيفي ب�إقامة‬ ‫الدورة الأ�سرية ال�شهرية التي ت�ساهم يف تثقيف رحلة علمية ترفيهية �إىل مركز الأمري �سلطان‬ ‫املجتمع‪ ،‬ودورة فن �إدارة اللجان‪ ،‬والرحالت للعلوم والتقنية (�سايتك) يف اخلرب‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫خالل ورشة عمل نظمها “التعليمي النسوي” في “التوعية”‬

‫يطور المهارات‬ ‫الشهابي‪ :‬التعلّ م التعاوني‬ ‫ِّ‬ ‫وينمي الثقة بالنفس لدى الطالب‬ ‫االجتماعية‬ ‫ّ‬

‫�أكدت الأخ�صائية الرتبوية والإدارية �أمينة ال�شهابي �أن �أبرز فوائد التعلم‬ ‫التعاوين للطالب تتمثل يف تطوير مهارات التعاون واملهارات االجتماعية‪،‬‬ ‫وتنمية الثقة بالنف�س لدى الطالب‪� ،‬إال �أنها حذرت من وجود مع ّوقات تواجه‬ ‫تنفيذ التعلم التعاوين بني الطالب‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل ور�شة عمل “التع ّلم التعاوين” التعليمي امل�شرتك ورفع م�ستوى كل فرد منهم‪.‬‬ ‫التي قدمتها الإدارية �أمينة ال�شهابي‪ ،‬والتي‬ ‫وقالت ال�شهابي �أن من فوائد التعلم التعاوين‪:‬‬ ‫نظمها املجل�س التعليمي الن�سوي �ضمن الربنامج‬ ‫تعويد الطالب على ال�سمع والطاعة للقائد‪،‬‬ ‫ال�صيفي للعام ‪.2013‬‬ ‫وتوفري �آليات التوا�صل االجتماعي وتبادل الأفكار‬ ‫وع ّرفت ال�شهابي التعلم باللعب �أنه‪ :‬تعليم وتوجيه الأ�سئلة ب�شكل حر‪ ،‬والتعبري عن امل�شاعر‪،‬‬ ‫جمموعات �صغرية من الطالب الذين ال يتجاوز واك�ساب الطالب مهارات التعلم الذاتي وتعليم‬ ‫عددهم �ستة طالب بحيث يتفاعلون مع بع�ضهم الآخرين وم�ساعدتهم‪ ،‬و�إتاحة الفر�صة لعر�ض‬ ‫البع�ض وي�ساعدون بع�ضهم لتحقيق الهدف وجهات نظر خمتلفة من الطالب جتاه مو�ضوع‬

‫خ�صو�صا للطلبة‬ ‫معينّ ‪ ،‬وخلق جو وجداين �إيجابي‬ ‫ً‬ ‫اخلجولني‪ ،‬وتطوير مهارات التعاون واملهارات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وتنمية الثقة بالنف�س لدى الطالب‪،‬‬ ‫وزيادة قبول الطلبة للر�أي الآخر‪ ،‬وتنمية‬ ‫امل�س�ؤولية الفردية وامل�س�ؤولية اجلماعية لدى‬ ‫الطالب‪ ،‬وتنمية مهارات حل امل�شكالت واتخاذ‬ ‫القرارات واال�ستماع والتحدث لدى الطالب‪ ،‬وفن‬ ‫التوا�صل مع الآخرين‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪42‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫وحتدثت ال�شهابي عن ا�سرتاتيجيات التعلم‬ ‫التعاوين الع�شر وهي‪ :‬تركيب الأجزاء لإكمال‬ ‫اللوحة‪ ،‬و‪ 3‬دقائق للمراجعة‪ ،‬واملقابلة باخلطوات‬ ‫الثالث‪ ،‬و�أفكر لوحدي مع زميلتي ثم �أ�شارك‬ ‫اجلميع‪ ،‬والع�صف الذهني والع�صفور الطنان‬ ‫اجلوال‪ ،‬والأ�شخا�ص املرقمة‪ ،‬وفريق ‪ ..‬زميل‬ ‫لوحدي‪ ،‬تطويق احلكماء‪ ،‬والزمالء‪ ،‬واخلطان‬ ‫�شرحا تف�صيل ًّيا عن كل‬ ‫املتوازيان‪ ،‬مقدمة‬ ‫ً‬ ‫ا�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل وجود خطوات من املمكن �أن‬ ‫ت�ساهم يف تنفيذ الدرو�س وهي‪ :‬اختيار مو�ضوع‬ ‫الدر�س‪ ،‬ثم اتخاذ قرارات الت�شكيل‪ ،‬والقواعد و‬ ‫التعليمات وال�ضمانات الالزمة للنجاح‪ ،‬والتدخل‬ ‫والتفقد‪ ،‬والتقومي‪ ،‬والغلق‪ ،‬متطرقة �إىل عدد‬ ‫من الإر�شادات التي يف�ضل تقدميها للطالب قبل‬ ‫م�شاركته يف التعلم التعاوين‪ ،‬و�إىل ال�سلوكيات‬ ‫التي تنجح العمل اجلماعي‪.‬‬ ‫�أما عن �أدوار املعلم يف التعلم التعاوين‬

‫‪43‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫فذكرت منها‪ :‬اختيار الدر�س املنا�سب للتعلم‬ ‫التعاوين‪ ،‬وحتديد الأهداف من الدر�س‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫املجموعات‪ ،‬وتهيئة البيئة ال�صفية‪ ،‬وحتديد دور‬ ‫كل طالب يف املجموعة‪ ،‬وتعليم املهارات التعاونية‬ ‫للتالميذ‪ ،‬وتقدمي التوجيهات والإر�شادات لعمل‬ ‫املجموعة‪ ،‬ودعم وتقوية التعاون بني الأفراد‪،‬‬ ‫ومتابعة عمل املجموعات باملالحظة وتقدمي‬ ‫امل�ساعدة‪ ،‬وتقومي عمل املجموعات‪.‬‬

‫ويف الوقت نف�سه تطرقت �إىل �شروط جناح‬ ‫التعلم التعاوين و�إجراءات حتقيقها‪ ،‬و�إىل‬ ‫املعوقات التي تواجه تنفيذ الدرو�س ب�أ�سلوب التعلم‬ ‫التعاوين واحللول املقرتحة لها‪ ،‬ومنها �ضيق غرفة‬ ‫الف�صل‪ ،‬الذي يتم معاجلته بتنفيذ احل�صة يف‬ ‫مكان �آخر من املدر�سة كالفناء املغلق �أو امل�سرح‪،‬‬ ‫�أو كرثة �أعداد الطالب يف ال�صف �إذ يعالج بتقليل‬ ‫حجم املجموعات‪� ،‬أو �ضيق الوقت وميكن معاجلته‬ ‫باك�ساب التالميذ مهارات �إدارة الوقت‪� ،‬أو �ضعف‬ ‫املهارات التعاونية عند الطالب‪ ،‬وميكن معاجلته‬ ‫ب�شرح املهارات التعاونية للطالب وبيان �أهميتها‪،‬‬ ‫والعناية بتدريب الطالب على املهارات التعاونية‬ ‫�أثناء الدر�س التعاوين‪� ،‬أو �ضعف مهارات املعلمني‬ ‫يف ا�ستخدام �أ�سلوب التعلم التعاوين‪ ،‬وميكن‬ ‫معاجلته بتدريب املعلمني وتبادل الزيارات بينهم‪.‬‬

‫ويف �أثناء �شرحها‪ ،‬تطرقت �إىل �أن “للطالب‬ ‫دور رئي�سي هو التعلم‪� ،‬إال �أنه ميكن �أن ميار�س‬ ‫دور ًا يف املجموعة‪ ،‬وعلى املعلم تدوير هذه الأدوار‬ ‫يف كل مرة من طالب �إىل �آخر‪ ،‬بحيث ميار�س‬ ‫التلميذ هذه الأدوار ويتقنها‪ ،‬وهي �أدوار‪ :‬الباحث‬ ‫الرئي�سي‪ ،‬وم�س�ؤول الإجراءات‪ ،‬واملبادر‪ ،‬وم�س�ؤول‬ ‫املواد‪ ،‬واملعزز وامل�شجع‪ ،‬واملقرر‪ ،‬واملالحظ‪،‬‬ ‫واملق ِوم‪ ،‬والقارئ‪ ،‬وامليقاتي‪ ،‬وطالب املعلومات‪ ،‬بعد ذلك قامت ال�شهابي بعمل تدريبات جماعية‬ ‫واملو�ضح‪ ،‬واملن�سق‪ ،‬واملمهِ د‪� ،‬إىل �إىل احل�ضور وامل�شاركات يف الور�شة التدريبية‪.‬‬ ‫ومعطي الآراء‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫جانب �أي دور �آخر يراه املعلم منا�س ًبا للطالب‪.‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫وســـــط حضـــــــــور نـســـــــــــائي كـــــــبـير…‬

‫«نسوية التوعية» تحتفل بمولد أبطال كربالء‬ ‫�أقامت جلنة الع�ضوية بالإدارة الن�سوية جلمعية �أبطال كربالء يف ت�أ�سي�س الثورة العا�شورائية‪ ،‬ومن خالل �شراء وعتق العبيد‪ ،‬وغري ذلك من‬ ‫التوعية الإ�سالمية احتفال “مولد �أبطال كربالء” م�ؤكدة �أن الإمام احل�سني(ع) عطا ٌء بال حدود الأمور التي كان يقوم بها الإمام(ع) طوال حياته‪.‬‬ ‫منه عليه ال�سالم �إىل اهلل �سبحانه وتعاىل‪.‬‬ ‫عليهم ال�سالم و�سط ح�ضور ن�سائي كبري‪.‬‬ ‫بعد ذلك قدمت فرقة الرباق توا�شيح �إ�سالمية‬ ‫وت�ضمن احلفل فقرات عدة بد�أت بتالوة �آيات و�أو�ضحت دور �أخيه العبا�س(ع) وكيف �أنه‬ ‫عطرة من القر�آن الكرمي‪ ،‬ومن ثم �ألقت ال�شاعرة كان نا�ص ًرا لأخيه‪ ،‬م�شرية �إىل �أنه حقق القيمة‬ ‫احلقيقية يف العبودية اخلال�صة هلل تعاىل‪.‬‬ ‫زهراء املتغوي ق�صيدة ق�صرية‪.‬‬

‫بعد ذلك قدمت الداعية الإ�سالمية حنان‬ ‫ال�سيد جواد (�أم ايالف) كلمة احلفل‪ ،‬التي‬ ‫ت�ضمنت حماور عدة وهي‪ :‬مفهوم ثورة كربالء‪،‬‬ ‫التي �شارك فيها الأئمة املولودون يف �شهر �شعبان‬ ‫املعظم وهم‪ :‬احل�سني بن علي(ع)‪ ،‬وعلي بن‬ ‫احل�سني(ع)‪ ،‬والعبا�س بن علي(ع)‪.‬‬ ‫وبينت النا�شطة حنان خالل الكلمة �أدوار‬

‫�أما الإمام علي بن احل�سني(ع)‪ ،‬زين‬ ‫العابدين ذكرت �أنه كان نا�ش ًرا لثورة والده‬ ‫الإمام احل�سني(ع)‪ ،‬وهو الذي كان له الدور يف‬ ‫ا�ستمرارية ملحمة عا�شوراء من خالل ن�شرها‬ ‫والإعالن عنها بعد ا�ست�شهاد والده احل�سني(ع)‬ ‫و�أن�صاره و�أهل بيته‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل دوره البارز‬ ‫وا�ستمراره يف البكاء على م�صائب عا�شوراء‪،‬‬ ‫والدعاء‪ ،‬ون�شر علوم �أهل البيت عليهم ال�سالم‪،‬‬

‫مبنا�سبة املولد‪ ،‬تلتها فقرة “ذكرياتي مع‬ ‫احل�سني(ع)” التي عربت فيها بع�ض احلا�ضرات‬ ‫عن حبهنّ للإمام احل�سني(ع)‪ ،‬ومن ثم قدمت‬ ‫رئي�سة جلنة الع�ضوية زينب خامت امل�سابقة‬ ‫االلكرتونية للح�ضور‪.‬‬

‫و�أخ ًريا عبرّ ت احلا�ضرات عن فرحتهنّ‬ ‫مبولد �أبطال كربالء(ع) من خالل كتابة تهاين‬ ‫وتربيكات �إىل الإمام املهدي(عج) مبنا�سبة‬ ‫املولد‪ ،‬ومت اختيار �أجمل ثالثة تهاين وتقدمي‬ ‫الهدايا لهنّ ‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪44‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫“ن�����س�����وي�����ة ال�����ت�����وع�����ي�����ة” ت����س����ت����م����ر ف���ي‬ ‫ف���ع���ال���ي���ات ال����ب����رن����ام����ج ال���ص���ي���ف���ي ‪2013‬‬

‫ت�ستمر برامج العطلة ال�صيفية التي �أطلقتها �إىل ‪ 16‬عاما في�ضم‪ :‬دورة �أ�صعد �سلم الأرقام‪� ،‬أما الربنامج الثاين فهو برنامج �صيفي للفتيات‬ ‫عاما‪ ،‬الذي ي�ضم دورات‪ :‬اتخاذ‬ ‫الإدارة الن�سوية بجمعية التوعية الإ�سالمية حتى و�صالتي �سر �سعادتي‪ ،‬و�شخ�صيتي فقهي من ‪� 16‬إىل ‪ً 20‬‬ ‫و�سلوكي‪ ،‬والربنامج املنوع والربنامج القر�آين‪ ،‬القرار‪ ،‬وموهبتي قبل الع�شرين‪ ،‬و�أ�سرار الغذاء‪،‬‬ ‫نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وكيف �أحمي عقيدتي‪ ،‬وبني الأعراف والدين‪.‬‬ ‫ويف هذا اجلانب تقيم الإدارة الن�سوية ور�ش عمل �إىل جانب امتام دورة املكلفات‪.‬‬ ‫متعددة منها‪ :‬حمطات تربوية مع طفلي‪ ،‬وجنوح ويف اجلانب نف�سه �أطلق فرع اجلمعية مبدينة ويقام الربنامج مبعدل يومني يف الأ�سبوع‪.‬‬ ‫املراهقني‪ ،‬و�أ�سرار التغذية‪ ،‬لل�شابات والن�ساء‪.‬‬ ‫حمد الربنامج ال�صيفي حتت �شعار “�صيف �أما الربنامج الثالث املتخ�ص�ص للفتيات من‬ ‫وللفتيات من �سن ‪ 16‬عاما ومافوق تقدم ق�صري وح�صاد وفري”‪.‬‬ ‫عاما فيقدم دورات متعددة ت�ضم‬ ‫‪� 13‬إىل ‪ً 16‬‬ ‫الإدارة الن�سوية دورات خمتلفة وهي‪ :‬بعزم و�إرادة وي�ضم الربنامج ثالثة برامج �صيفية الأول‪:‬‬ ‫�أتعدى ال�صعاب‪ ،‬و�أ�سرار التغذية‪ ،‬و�أحكام ال�سفر “برنامج التعلم باللعب” للأطفال من اجلن�سني من‬ ‫عمر الأربع �إىل ال�ستة �أعوام‪ ،‬وذلك يف الفرتة من‬ ‫الفقهية‪ ،‬وفقه اخلم�س‪ ،‬واملحاور الواثق‪.‬‬ ‫�أما الربنامج املنوع اخلا�ص بالفتيات من ‪ 17 7‬من يونيو اجلاري وحتى الثاين من ال�شهر املقبل‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫دورات‪ :‬عواطفي �إىل �أين‪ ،‬وبني حقوقي وواجباتي‪،‬‬ ‫و�صديقتي �أو جمرد زمالة‪ ،‬وفن الأتكيت‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬وفقه االبتالءات‪ ،‬و�أخ ًريا كيف �أحمي‬ ‫عقيدتي‪.‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫بمناسبة مولد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع)…‬

‫قبس علي» تحتضن عضوات «التوعية»‬ ‫«نور من َ‬ ‫ٌ‬ ‫�أقامت جلنة الع�ضوية (الق�سم الن�سوي) و�أ�شارت �إىل �أن الإمام (ع) كان ميتلك ر�ؤية يديه لكنه و�أهل بيته كانوا يعي�شون على �أقرا�ص‬ ‫بجمعية التوعية الإ�سالمية احتفالاً مبنا�سبة مولد وا�ضحة حلياته االجتماعية‪ ،‬التي تقوم على اخلبز”‪.‬‬ ‫الإمام علي بن �أبي طالب عليه ال�سالم‪.‬‬ ‫�أ�سلوب التعليم والرتبية بحزم ولني يف وقت واحد‪ ،‬وعلى �صعيد مت�صل يف اجلانب الأخالقي‪،‬‬ ‫وافتتح االحتفال بقراءة املبلغة الن�سائية زينب داعية �إىل االقتداء به يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫ا�سرت�سلت طريف يف احلديث عن دور الإمام (ع)‬ ‫وباالنتقال �إىل اجلانب الأخالقي للإمام وعطفه مع الأيتام والأطفال‪.‬‬ ‫ال�شهابي �آيات من القر�آن الكرمي ثم توا�شيح‪.‬‬ ‫بعد ذلك قدمت عدد من املتحدثات جوانب (ع) حتدثت املدر�سة احلوزوية نزهة طريف واختتمت كلماتها بالتنويه �إىل �أنّ الإن�سان‬ ‫متميزة من حياة الإمام (ع) وهي‪ :‬اجلانب عن اجلانب الأخالقي للإمام علي (ع) مبينة حتركه الغرائز والعقل‪ ،‬و�أنّ العقل يك�شف عن‬ ‫االجتماعي‪ ،‬واجلانب الأخالقي‪ ،‬واجلانب الإداري‪ .‬بتف�صيل اعتدال �شخ�صية الإمام (ع) الأخالقية‪ .‬الأمور والغرائز التي حترك الإن�سان‪ ،‬وهو ��لأمر‬ ‫ففي اجلانب االجتماعي حتدثت املدر�سة‬ ‫احلوزوية �أمل العلوي عن املنطلق الذي ينطلق‬ ‫به �أمري امل�ؤمنني (ع) يف تربية �أبنائه‪ ،‬واخلطوات‬ ‫التي اتبعها يف الرتبية‪ ،‬وعن مقومات الرتبية‬ ‫االجتماعية عند �أمري امل�ؤمنني (ع)‪.‬‬ ‫وقالت �إن الإمام (ع) مدر�سة كونية ن�شرت‬ ‫خ�صو�صا و�أنه عا�ش‬ ‫�أ�شعتها على العامل �أجمع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫يف جمتمع اجلاهلية‪ ،‬مو�ضحة �أن اجلانب الرتبوي‬ ‫وا�ضحا للب�شر من خالل و�صاياه‬ ‫للإمام كان‬ ‫ً‬ ‫امل�ستمرة لأبنائه و�أهل بيته و�أ�صحابه والنا�س‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫ً‬

‫وقالت “�إن الإمام علي (ع) تربى تربية �إلهية‬ ‫على يدي النبي حممد (�ص) الكرميتني‪ ،‬واعتمده‬ ‫مرب ًيا له طوال حياته املباركة”‪ ،‬م�شددة على �أن‬ ‫“الإمام (ع) ميثل الإن�سان الكامل الت�صافه بكمال‬ ‫الأخالق‪ ،‬ومتيزه بجميع ال�صفات الأخالقية ويف اجلانب الإداري من حياة الإمام علي (ع)‬ ‫الفا�ضلة كالزهد والإخال�ص وال�شجاعة والأمانة حتدثت املدر�سة احلوزوية ليلى علي عن �إدارة‬ ‫واالحرتام وغريها من ال�صفات الف�ضيلة”‪.‬‬ ‫الإمام علي (ع) للدولة الإ�سالمية يف عهده‪ ،‬مبينة‬ ‫وذكرت �أن الإمام على رغم من �أنه مت ّيز مفهوم الإدارة يف نظر الإ�سالم‪ ،‬وتطبيق الإمام‬ ‫باالقتدار وقوته و�شجاعته التي ال تقارن ب�أي علي (ع) للإدارة الإ�سالمية بامتياز من خالل‬ ‫�أحد‪� ،‬إال �أنه ال يقع يف ظلم �أحد من الب�شر على اعتماده على ال�صدق وال�شفافية واحلكمة‪.‬‬ ‫الإطالق‪ ،‬م�ضيفة �أن “بيت مال امل�سلمني كان بني‬ ‫الذي ي�ؤكد على احلاجة �إىل تنظيم هذه الغرائز‬ ‫عن طريق الرجوع �إىل القيم وال�شخ�صيات التي‬ ‫متثلت بهذه القيم‪ ،‬حتى يتم االقتداء بها كالإمام‬ ‫علي (ع)‪.‬‬

‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪46‬‬


‫أخ���������������������������ب���������������������������ار‬

‫خالل دورة نظمتها لجنة كفالة األيتام بـ”التوعية”‬

‫ال��ن��اص��ر‪ :‬اإلس������راف وال���دي���ون واالس��ت��ه�لاك‬ ‫م������ن م����ه����ل����ك����ات ال����م����ي����زان����ي����ة األس�����ري�����ة‬

‫�أكدت رئي�سة جمعية �أ�صدقاء النا�شئة فاطمة‬ ‫النا�صر �أن الإ�سراف يف ال�شراء وامل�صروفات‪،‬‬ ‫وتراكم الديون‪ ،‬والنزعة اال�ستهالكية لدى الأفراد‬ ‫تعترب من الأمور املهلكة مليزانية الأ�سرة يف املجتمع‪.‬‬ ‫وقالت خالل دورة “تنظيم ميزانية الأ�سرة”‬ ‫التي نظمتها جلنة كفالة الأيتام (الق�سم الن�سوي)‬ ‫�أنّ املال �أمانة �أودعها اهلل – تعاىل – يف �أعناقنا‪،‬‬ ‫يجب عل ْينا �أن نرعاه حقّ َ الرعاية‪ ،‬و�أ ّال ن�سرف فيه‬ ‫�أو نقرت‪ ،‬و�أنّ الإن�سان ي�س� ُأل يوم القيامة عن ماله‪،‬‬ ‫من �أين اكت�سبه؟ وفيم �أنفقه؟”‪ ،‬م�ضيفة �أنه “من‬ ‫امللحة لتحديد ميزان َّية للأُ�سرة‪،‬‬ ‫هنا جاءت احلاجة َّ‬ ‫من قبل الآباء و�أن يكونوا �أكرث وع ًيا لتوفري للمال”‪.‬‬ ‫وعر�ضت النا�صر عدد من الت�سا�ؤالت وامل�شاكل‬ ‫التي ميكن حلها بتظيم ميزانية الأ�سرة ومنها‪ :‬ملاذا‬ ‫تكثرُ اخلالفات الزَّوج َّية؟‪ ،‬وملاذا جند ال�شخ�ص‬ ‫قبل � ِآخر َّ‬ ‫ال�شهر قد �أعلن �إفال�سه؟‪ ،‬وملاذا نجَ د‬ ‫احل�سد قد ا�ست�شرى بني زمالء العمل مع �أ َّنهما‬ ‫يتقا�ضيان ال َّراتب ذاته؟‬ ‫وتطرقت خالل الدورة التي �شهدت تبادل الآراء‬

‫‪47‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫واخلوف من ف�شل اخلطة‪ ،‬وقلة العلم �أو اجلهل‬ ‫بالتخطيط‪ ،‬واخلوف من ت�أثري ذلك على م�صاريف‬ ‫العائلة‪ ،‬يف حني �أنه توجد ثالثة �أمور تعترب من‬ ‫املهلكات مليزانية الأ�سرة وهي‪ :‬الإ�سراف‪ ،‬والديون‪،‬‬ ‫والنزعة اال�ستهالكية‪.‬‬

‫بني املدربة واحل�ضور �إىل تعريف امليزانية مو�ضحة‬ ‫�أنها‪ :‬ا�سم م�شتق من امليزان ويق�صد به التوازن‬ ‫واعتدال كفتي امليزان بني الإيرادات والنفقات‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أنّ الهدف من �إعداد امليزانية هو العي�ش‬ ‫يف حدود الدخل املتاح‪ ،‬وو�ضوح الر�ؤية فيما يت�صل‬ ‫بالقدرة ال�شرائية‪ ،‬وعدم الوقوع يف الديون‪ ،‬وادخار وحتدثت الدورة عن الت�سوق املثايل �إذ �أ�شارت‬ ‫جزء من املورد املايل لتحقيق طموحاتنا امل�ستقبلية‪� .‬إىل �أنه ي�شمل على عدد من اخلطوات منها‪ :‬حتديد‬ ‫ونوهت �إىل �أنّ �إعداد امليزانية ي�ساهم يف معرفة يوم لل�شراء‪ ،‬وال�شراء بالنقود بدلاً من البطاقات‪،‬‬ ‫العجز �أو الفائ�ض‪ ،‬ول�س ّد العجز‪ ،‬وال�ستثمار الفائ�ض‪ ،‬وحمل مبلغ حمدد‪ ،‬وحتديد قائمة للم�شرتيات‪،‬‬ ‫ولرت�شيد االنفاق‪ ،‬وال�ستقرار اجلانب االقت�صادي وا�ستثمار العرو�ض الرتويجية ومبيعات اجلملة ‪،‬‬ ‫يف البيت‪ ،‬ولتحقيق الت�شاور بني �أفراد الأ�سرة‪ ،‬وت�أجيل �شراء الكماليات‪.‬‬ ‫الفتة �إىل �أنّ جميع �أفراد الأ�سرة �أو معظمهم على �أما عن �أ�س�س جناح ميزانية الأ�سرة فبينت‬ ‫الأقل م�س�ؤولون عن التخطيط مليزانية الأ�سرة‪� ،‬إال �أنها تتمثل يف‪ :‬التعويد على االق ِت�صاد يف املعي�شة‪،‬‬ ‫�أن ت�صريف امليزانية من املمكن �أن تتواله الزوجة و� ْ‬ ‫إ�شراك �أفراد الأ�سرة يف تنظيم امليزانية‪ ،‬وو�ضع‬ ‫يف حال ان�شغال الزوج‪ ،‬ويف حال االتفاق بينهما‪ ،‬قانون للمحا�سبة‪ ،‬وو�ضع �صندوق للتَّوفري‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫خ�صو�صا و�أنّ الزوجة تدرك يف �أمور البيت ما ال‬ ‫ً‬ ‫وا�ستعر�ضت النا�صر مناذج و�أمثلة عملية لتحديد‬ ‫يدركه الزوج‪.‬‬ ‫امليزانية و�إعدادها‪ ،‬م�ؤكدة يف الوقت نف�سه وجود‬ ‫وقالت �أنه توجد عدد من املعوقات التي تعوق ال�ضروريات والكماليات من الأمور التي يجب‬ ‫تنظيم امليزانية وهي‪ :‬عدم الرغبة يف التغيري‪ ،‬التفريق بينها لتوفري امليزانية‪.‬‬


‫م��������������������������ق��������������������������ال‬

‫ُ‬ ‫ال��م��ع��رف��ة‬ ‫ِ‬ ‫���ق‬ ‫��س ط����ري� ُ‬ ‫ت��ـ��زك��ـ��ي��ـ��ة ال���ـ���نَّ ���ـ���ف���ـ� ِ‬

‫الوهمي‪.‬‬ ‫احلقيقي ال‬ ‫}هُ َو ا َّل ِذي َب َعثَ فيِ الأُ ِّم ِّي َني َر ُ�سو ًال ِّم ْن ُه ْم َي ْت ُلو على ما يو�صل �إىل الكمال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َع َل ْيهِ ْم �آ َيا ِت ِه َو ُيزَ ِّكيهِ ْم َو ُي َع ِّل ُم ُه ُم ا ْل ِكت َ‬ ‫َاب َوالحْ ِ ْك َم َة والتذاذ ال ّنف�س يتو ّقف على كمالها الذي‬ ‫الل ُّم ِب ٍني{‪)1(.‬‬ ‫َو�إِن َكا ُنوا ِمن َق ْب ُل َل ِفي َ�ض ٍ‬ ‫يخ�صها‪ ،‬فال ّنف�س لها قوتان‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫وال�سعادة قوة نظر ّية‪ :‬وكمالها هو معرفة املطلوب‬ ‫ال ّنف�س الإن�سان ّية لها قابل ّية االلتذاذ ّ‬ ‫كما لها قابل ّية ال ّت�أمل ّ‬ ‫احلقيقي والعلوم احل ّقة‪.‬‬ ‫وال�شقاء‪ ،‬وال ّل ّذة على‬ ‫ّ‬ ‫حقيقي وقوة عمل ّية‪ :‬وكمالها هو ال ّتزكية‪� ،‬أي (ال ّتخلي عن‬ ‫ق�سمني كما �أنّ الأمل على ق�سمني ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�صفات ال ّرديئة‪ ،‬وال ّتحلي بالأخالق الفا�ضلة)‪.‬‬ ‫ووهمي‪ ،‬وكالمنا عن ال ّل ّذة باخل�صو�ص‪ ،‬فال ّلذة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫�صحيحة‪،‬‬ ‫رات‬ ‫رب‬ ‫م‬ ‫على‬ ‫املبتنية‬ ‫هي‬ ‫ة‪:‬‬ ‫ي‬ ‫احلقيق‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫تقدّ م التّزكية على تع ّلم العلوم واملعارف‪..‬‬ ‫وال ّلذة الوهم ّية‪ :‬هي التي ال تبتني على �أمر‬ ‫ال�صفات ال ّرديئة والتّحلي‬ ‫�صحيح‪� ،‬أي �أ ّنها من املفرت�ض �أن ال ت�ؤ ّثر ولك ّنها التّخلي عن ّ‬ ‫أهم الأمور التي تو�صلنا‬ ‫بال�صفات الفا�ضلة من � ّ‬ ‫ّ‬ ‫�شخ�ص ما مبا‬ ‫�أ ّثرت‪ ،‬ومثال ذلك ما لو مدحني‬ ‫ٌ‬ ‫ال�سعادة واحلياة احلقيق ّية‪ ،‬وبدونهما يكون‬ ‫ل�ست ُمتّ�ص ًفا به‪ ،‬فتجدين �أ�شعر بل ّذة و�سعادة �إىل ّ‬ ‫كبرية‪ ،‬ولكن عندما �أرجع �إىل نف�سي قليلاً من امل�ستحيل حت ّقق العلوم واملعارف؛ لأنّ العلم‬ ‫احلقيقي هو عبادة القلب‪ ،‬و العلوم �إمنا تفي�ض‬ ‫ّ‬ ‫و�أجد نف�سي ل�ست يف مقام املدح‪� ،‬أكت�شف �أنيّ‬ ‫أي�ضا عندما تفارق على القلوب بوا�سطة املالئكة وقد قال ر�سول‬ ‫كنت يف ل ّذة وهم ّية‪ ،‬وكذا � ً‬ ‫روحي ج�سدي �س�أكت�شف �أنيّ كنت يف الدّنيا يف اهلل (�ص)‪�« :‬إنّ جربئيل (ع) �أتاين فقال‪� :‬إناّ‬ ‫وال�سعادة احلقيق ّية هي يف معا�شر املالئكة ال ندخل بيتًا فيه كلب»(‪،)2‬‬ ‫ل ّذة وهم ّية؛ �إذ ال ّل ّذة ّ‬ ‫دار البقاء واخللد ولي�ست يف دار الفناء والبالء‪ ،‬ف�إذا كان بيت القلب م�شحو ًنا برذائل الأخالق‬ ‫وال�صفات (التي هي كالكالب ال ّنج�سة) فلن‬ ‫ّ‬ ‫ال�سعادة احلقيق ّية ال تتح ّقق �إال �إذا ح�صلت‬ ‫� ًإذا ّ‬ ‫تدخل فيه املالئكة لتقذف فيه العلوم احلقيق ّية‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬عبـــــاس الصـــايغ‬

‫������د ل���ل���نّ ���ف���س أن‬ ‫الب� ّ‬ ‫ت��ت��خ��ل��ى ع���ن رذائ����ل‬ ‫الصفات لكي يحصل‬ ‫ّ‬ ‫ل����ه����ا االس����ت����ع����داد‬ ‫ل��ل��تّ ��ح��ل��ي ب��ف��ض��ائ��ل‬ ‫أن‬ ‫��ص���ف���ات‪ ،‬ك��م��ا ّ‬ ‫ال� ّ‬ ‫تتنظف‬ ‫المرآة ما لم ّ‬ ‫وي��زال‬ ‫م��ن األوس���اخ ُ‬ ‫عنها الغبار لن تكون‬ ‫ل��ه��ا ق��اب��ل� ّ�ي��ة عكس‬ ‫الصور المقابلة لها‬ ‫ّ‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪48‬‬


‫م��������������������������ق��������������������������ال‬

‫��ل ن��ف��س ف���ي ب��دء‬ ‫ك� ّ‬ ‫الخلقة تكون خالية‬ ‫عن الملكات (الفاضلة‬ ‫والرديئة)‪ ،‬وإنّ ما‬ ‫منها ّ‬ ‫���ل ملكة‬ ‫ت��ت��ح� ّ�ق��ق ك� ّ‬ ‫ب���ال���تّ ���ع���لّ ���م وب���ت���ك���رار‬ ‫مرات عديدة‪،‬‬ ‫الفعل ّ‬ ‫ث��م إذا ت��ك� ّ�رر الفعل‬ ‫اس��ت��ح��ك��م األث����ر في‬ ‫ال��نّ ��ف��س وص���ار ملكة‬ ‫راسخة‬ ‫‪49‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬

‫العلوم واملعارف احل ّقة } َوا َّل ِذينَ َجاهَ دُوا ِفي َنا‬ ‫�ضرورة التّخلية �أ ّو اًل‪..‬‬ ‫َ‬ ‫للهَّ‬ ‫َل َن ْه ِد َي َّن ُه ْم ُ�س ُب َل َنا َو�إِنَّ ا لمَ َ َع المْ ُ ْح ِ�س ِننيَ{‪)3(.‬‬ ‫ال�صفات‬ ‫الب ّد لل ّنف�س �أن تتخلى عن رذائل ّ‬ ‫لكي يح�صل لها اال�ستعداد للتّحلي بف�ضائل وعليه ف�إنّ العلوم واملعارف احل ّقة �أرفع درجة‬ ‫ال�صفات‪ ،‬كما �أنّ املر�آة ما مل ّ‬ ‫تتنظف من يف مقام التّح ّقق واالتّ�صاف من التّزكية الراجعة‬ ‫ّ‬ ‫الأو�ساخ و ُيزال عنها الغبار لن تكون لها قابل ّية �إىل الأعمال والأخالق‪ ،‬ف�إنّ ال ّنف�س يف طريق‬ ‫ال�صور املقابلة لها‪ ،‬وكما ���أنّ ال ّثوب ما الو�صول �إىل ال ّلذة احلقيق ّية مت ّر بثالث مراحل‪:‬‬ ‫عك�س ّ‬ ‫مل ُينقَّ عن الأو�ساخ لن يقبل لو ًنا من الألوان‪ ،‬التّزكية‪� :‬أي التّخلية والتّحلية‪.‬‬ ‫وهكذا ال ّنف�س ال تنتفع باملواظبة على ّ‬ ‫الطاعات التّع ّلم‪� :‬أي حت�صيل العلم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الظاهرة ما مل تتط ّهر من الباطن وتُزيل حت ّقق العلم‪� :‬أي �صريورته ملكة را�سخة يف ال ّنف�س‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�صفات ال ّرديئة كاحل�سد وال ّرياء والبغ�ض فك ّل نف�س يف بدء اخللقة تكون خالية عن‬ ‫وغريها‪َ ،‬وم ّثل َمن يواظب على ّ‬ ‫الطاعات امللكات (الفا�ضلة منها وال ّرديئة)‪ ،‬و�إنمّ ا‬ ‫ّ‬ ‫الظاهرة ويرتك تف ّقد قلبه كقبور املوتى تتح ّقق ك ّل ملكة بالتّع ّلم وبتكرار الفعل م ّرات‬ ‫ظاهرها مز ّينة وباطنها جيفة‪.‬‬ ‫عديدة‪ ،‬ثم �إذا تك ّرر الفعل ا�ستحكم الأثر يف‬ ‫عاقبة ال ّتخلي وال ّتحلي قبول الفي�ض الإلهي‪ ..‬ال ّنف�س و�صار ملكة را�سخة‪ ،‬فالإن�سان لي�س‬ ‫مبج ّرد التّع ّلم ت�صري عنده امللكة ويتح ّقق العلم‪،‬‬ ‫لقد كانت ال ّنف�س قبل تخ ّليها عن رذائل‬ ‫بل �صريورة امللكة �أبعد من مرحلة التّع ّلم؛‬ ‫ال�صفات وقبل حت ّليها بف�ضائل الأخالق غري‬ ‫ّ‬ ‫لتو ّقفها على املمار�سة والتّكرار‪ ،‬فال يقال‬ ‫م�ستعدّة لتل ّقي العلوم احلقيق ّية والفي�ض‬ ‫لفالن مثلاً �أ ّنه «رج ٌل كرمي» ملج ّرد تع ّلمه �صفة‬ ‫ال�صفات هي كالأو�ساخ‬ ‫الإلهي؛ لأنّ رذائل ّ‬ ‫الكرم‪ ،‬و�إمنا يقال له ذلك عند �صدور الكرم‬ ‫ت�ش ّكل حاج ًبا مان ًعا عن قبول املعارف‪ ،‬و�أما‬ ‫ال�صفة لديه على‬ ‫بعد التّخلي والتّحلي فلم يبقَ ما ُي َ�ش ِّكل حاج ًبا منه م ّرات عديدة وتكون هذه ّ‬ ‫نحو امللكة ال ّرا�سخة‪.‬‬ ‫ومان ًعا‪ ،‬فتكون ال ّنف�س م�ستعدّة متام اال�ستعداد‬ ‫لتل ّقي العلوم واملعارف‪ ،‬وبها ي�صل الإن�سان �إىل � ًإذا‪ ،‬فال ّنفو�س الإن�سان ّية يف بدء اخللقة‬ ‫كال�صحف اخلالية من ال ّنقو�ش وال ّر�سومات‬ ‫ّ‬ ‫ال�سعادة الق�صوى‪ ،‬ويفوز بال ّرتبة العليا‪َ ،‬ف َي ِ�صل‬ ‫ّ‬ ‫تقبل ك ّل ُخ ُل ٍق ب�سهولة وي�سر‪ ،‬و�إذا ثبتت‬ ‫�إىل ال ّلذات احلقيق ّية‪.‬‬ ‫ال�صعب‬ ‫وبهذا نعرف ملاذا يف مقام الترّ بية يجب �أن وا�ستحكمت فيها الأخالق �أ�صبح من ّ‬ ‫ال�صفات‬ ‫وتع�سر قبولها لأ�ضدادها من ّ‬ ‫تتقدم التّزكية على تع ّلم العلوم واملعارف؛ ذلك �إزالتها ّ‬ ‫ال�سهل تعليم الأطفال‬ ‫ال�س ّيئة‪ ,‬ولذلك كان من ّ‬ ‫ّ‬ ‫لتوقف حتقق العلوم واملعارف على التّخلية‬ ‫وت�أديبهم‪ ،‬ويف املقابل ي�صعب �أو يتع ّذر تعليم‬ ‫والتّحلية‪ ،‬وبالتايل علينا جماهدة �أنف�سنا‬ ‫ال�صفات احلا�صلة‬ ‫يف مقام التّزكية واهلل عز وجل هو املو ّفق ال ّرجال البالغني وردِّهم عن ّ‬ ‫لهم؛ ال�ستحكامها ور�سوخها يف نفو�سهم‪.‬‬ ‫والهادي للو�صول �إىل ال ّلذة احلقيق ّية بتح�صيل‬ ‫‪1‬ـ �سورة اجلمعة ‪� :‬آية‪.2‬‬ ‫‪2‬ـ الكايف ‪ -‬ال�شيخ الكليني ‪ -‬ج ‪� ، 6‬ص ‪.527‬‬ ‫‪3‬ـ �سورة العنكبوت ‪� :‬آية‪.69‬‬


‫على من يجب صيام ش���هر رمضان؟‬ ‫يجب �صيام �شهر رم�ضان على كل �إن�سان‬ ‫تتوفر فيه ال�شروط التالية‪- :‬‬ ‫‪1 .1‬البلوغ‪ ..‬فال يجب ال�صيام على غري‬ ‫البالغ ولكن �إذا �صام فهو م�أجور‪.‬‬ ‫‪2 .2‬العقل‪ ..‬فال يجب ال�صيام على‬ ‫املجنون‪ ..،‬والبد �أن ي�ستمر بالإن�سان‬ ‫عقله ور�شده �إىل نهاية النهار فلو فقد‬ ‫عقله يف جزء منه فلي�س �صيام ذلك‬ ‫النهار واج ًبا عليه‪..،‬‬ ‫‪� 3 .3‬أن ال ي�صاب املكلف باالغماء قبل �أن‬ ‫ينوي ال�صيام‪ ،‬ف�إذا فاج�أه االغماء قبل‬ ‫�أن ينوي �صيام النهار املقبل وا�ستمر به‬ ‫االغماء �إىل �أن طلع عليه الفجر فال‬

‫يجب عليه �صيام ذلك اليوم حتى ولو‬ ‫�صباحا �أو ظه ًرا وانتبه �إىل نف�سه‪.‬‬ ‫�أفاق‬ ‫ً‬ ‫‪�4 .4‬أن تكون املر�أة نقية من دم احلي�ض‬ ‫والنفا�س طيلة النهار‪ ،‬ف�إن اتفق و�صادف‬ ‫انقطاع الدم عن احلائ�ض �أو النف�ساء‬ ‫بعد الفجر بثانية فال يجب عليها �صيام‬ ‫ذلك اليوم‪..‬‬ ‫‪5 .5‬الأمن من ال�ضرر‪ ،‬ف�إذا مل يكن املكلف‬ ‫�آم ًنا من ال�ضرر ب�سبب ال�صوم فال يجب‬ ‫عليه ال�صيام‪ ،‬كمن يخ�شى �أن ي�صاب‬ ‫مبر�ض‪..‬‬ ‫‪�6 .6‬أن ال يكون م�سافراً‪ ..،‬ممن وجب عليه‬ ‫التق�صري يف �صالته‪..‬‬

‫‪�7 .7‬أن ال يكون املكلف قد �أ�صيب ب�شيخوخة‬ ‫�أ�ضعفته عن ال�صيام‪ ،‬وميثل بذلك‬ ‫من بلغ ال�سبعني من الرجال والن�ساء‪،‬‬ ‫وكانت �شيخوختهم �سب ًبا يف �ضعفهم‪..‬‬ ‫‪�8 .8‬أن ال يكون م�صاباً بداء العط�ش‪ ..‬الذي‬ ‫مينى بحالة مر�ضية جتعله ي�شعر‬ ‫بعط�ش �شديد في�شرب املاء وال يرتوي‪..‬‬

‫الفتاوى الوا�ضحة لآية اهلل ال�سيد حممد باقر‬ ‫ال�صدر �أعلى اهلل مقامه‬ ‫(ملزيد من التفا�صيل يرجى مراجعة الر�سالة‬ ‫العملية اخلا�صة مبقلدك)‬ ‫‪| tawiya.org‬‬

‫‪50‬‬


‫‪51‬‬

‫شهـر رمضــان ‪1434‬‬


52

| tawiya.org


tawiya_magazine_web