Issuu on Google+

‫بسم اهلل الرمحن الرحيم‬

‫ُ ْ‬ ‫(وَاجَهَاملعضالت)َ‬ ‫‪face the dilemmas‬‬ ‫"رسالة تُعنى بطُرق التعامل مع المشكالت وأساليب التصدي لها"‬

‫إعدإد‪:‬‬ ‫ماجد بن محمد حبق‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫ُ ْ‬ ‫ضالت)‬ ‫(واجه املع ِ‬

‫الحمد هلل‪ ،‬والصالة والسالم على رسول هللا‪ ،‬محمد بن عبد هللا‪ ،‬وعلى آله‬ ‫وصحبه ومن وااله بإحسان‪ ،‬أما بعد‪ :‬فهذه كتابة بعنوان (واجه المُعْ ضِ الت)(‪ )1‬تهتم‬ ‫بطرق حل المشكالت وأساليب التصدي لها‪ ،‬رأيت أن أكتبها‪ ،‬على أمل أن أفيد‬ ‫مجتمعي ومن هم حولي‪ ،‬سائال المولى عز وجل أن ينفع بي وبما كتبت‪ ،‬وأال يكون‬ ‫عملي هذا إال البتاا اجأجر والمووبة منه وحده‪.‬‬ ‫‪ ‬المشكلة‪ :‬هي واحدة أو أكور من العقبات التي يمكن تجاوزها‪.‬‬ ‫ وهذا يعني أنه ال توجد مشكلة إال ولها حلول‪ ،‬يقول سبحانه وتعالى‪:‬‬‫‪َّ 5‬إِنَّ َم َع ا ْل ُع ْس ِر َّ ُي ْسراَّ"(‪ )2‬وقول النبي صلى هللا عليه‬ ‫" َفإِنَّ َم َع ا ْل ُع ْس ِر َّ ُي ْسراَّ ۝‬ ‫وسلم‪" :‬ال يالب عسر يسرين"(‪ )3‬ولكن ال يتصدى للمشكلة‪ ،‬وال يستنبط تلك‬ ‫الحلول ّإال من يجيد التص ّرف مع المشكالت‪ ،‬وهذا ما سنحاول الوصول إليه‬ ‫معا –بإذن هللا تعالى‪ -‬في ختام هذه الكتابة‪.‬‬ ‫ يقول تشارلز ليزنج‪( :‬إن المشكلة حين ُن ّدونُ تفاصيلها نكون قد حصلنا على‬‫نصف حلها)‪ ،‬فأوّ ل خطوة لحل المشكلة‪ ،‬هي الت ْد ِوين‪ ،‬فتسأل نفسك‪ :‬ما‬ ‫أسباب ن ْشأ َت المشكلة‪ ،‬وما هي المشكلة بالتحديد‪ ،‬وعدد الط ُرق التي يمكن‬ ‫من خاللها حل المشكلة‪ ،‬بعد ذلك ما هي الطريقة اجأمول لتجاوز هذه‬ ‫المشكلة‪ ،‬وستتضح هذا اجأمور اجأربعة في موال سأختم به‪ ،‬لنرى مدى‬ ‫مقدرتنا في نهاية هذه الكتابة على حل مشكالتنا بطرق صحيحة‪.‬‬ ‫ كوير من الناس يعتبر كل ما يواجهه مشكلة‪ ،‬فتجده ال ينفك عن ترديد‪:‬‬‫ّ‬ ‫محطما بائسا‪ ،‬وآخرون ال يأخذون‬ ‫(مشكلة!! مشكلة!! مشكلة!!) فيكون‬ ‫اجأمور على محمل ال ِجد‪ ،‬فتجدهم ال يبالون بكل ما يحدث في حياتهم‪ ،‬فهم‬ ‫كويرا ما يرددون‪( :‬ال مشكلة!! ال مشكلة!!) حتى يأتي الوقت الذي يجد‬ ‫نفسه فيه محاطا بالمشكالت من كل جانب‪ ،‬فيقعد نادما متحسرا‪.‬‬

‫‪-2-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫ و ِك َال الفريقين على خطأ‪ ،‬والمؤمن العاقل وسط بينهما‪ ،‬فهو يعرف أن أَ َما َم ُه‬‫مشكلة‪ ،‬ولكن يمكنه حلّها‪ ،‬اقرأ قول النبي –صلى هللا عليه وسلم‪" :‬المؤمن‬ ‫يرى َذ ْن َب ُه كالجبل فوقه يخاف أن يقع عليه‪ ،‬والمنافق يرى َذ ْن َب ُه كذباب َمر‬ ‫(‪)4‬‬ ‫على أنفه فأطاره"‬ ‫ فالمؤمن وجد أن عنده مشكلة‪ ،‬وهي الذ ُنوب‪ ،‬فبادر بحلها بالتوبة الصادقة هلل‬‫ير أن ذنوبه مشكلة‪ ،‬استمر فيها ونسيها‪،‬‬ ‫–سبحانه‪ -‬وأ ّما الفاجر لمّا لم َ‬ ‫ليتحسر عليها يوم القيامة إذا وجدها في صحيفته‪.‬‬ ‫ وأول أسلوب لحل أي مشكلة‪ ،‬هو أن تؤمن بأن هناك مشكلة‪ ،‬وأن لها حلولا‪،‬‬‫وأنك قادر على استنتاجها والعمل بها‪ ،‬تأمل في قصة موسى عليه السالم‬ ‫وقومه المؤمنين‪ ،‬لما كان فرعون وجنوده من خلفهم‪ ،‬والبحر من أمامهم‪ ،‬كما‬ ‫ان َقا َل‬ ‫قص لنا هللا –سبحانه وتعالى‪ -‬في القرآن الكريم‪َ " :‬فلَما َت َرا ى ْال َج ْم َع ِ‬ ‫‪َ 5‬فأ َ ْو َح ْي َنا‬ ‫ِين ۝‪6‬‬ ‫ون ۝‪6‬‬ ‫‪َ 5‬قا َل َكال إِن َمع َ‬ ‫أَصْ َحابُ مُو َسى إِنا لَم ُْد َر ُك َ‬ ‫ِي َربي َس َي ْهد ِ‬ ‫ان ُكل فِرْ ٍق َكالط ْو ِد‬ ‫ك ْال َبحْ َر َفان َفلَ َق َف َك َ‬ ‫صا َ‬ ‫إِلَى مُو َسى أَ ِن اضْ ِرب ب َع َ‬ ‫(‪)5‬‬ ‫ْالعَظِ ِيم"‬ ‫ وأحد أكور اجأخطا التي نقع فيها‪ ،‬أننا نعمل بأوّ ل الحلول وليس أفضلها‪،‬‬‫وذلك لخوفنا من أن تتفاقم المشكلة‪ ،‬وتعود علينا بأور سلبي‪ ،‬ولو أننا تصد ْينا‬ ‫لها باجأسلوب الصحيح لَ َما تفاقمت‪َ ،‬و َل َو َج ْد َنا أن حياتنا من بعدها أجمل‪ ،‬وأننا‬ ‫اكتسبنا قوة أكبر من ذي قبل‪ ،‬وازددنا خبرة في التعامل مع العقبات‬ ‫الحياتية‪.‬‬ ‫ توماس أديسون بل َا ْ‬‫ت عدد محاوالته الّتي أوصلته الختراع المصباح‬ ‫الكهربائي تسعمائة وتسعة وتسعون محاولة‪ ،‬لم يقل فشلت تسعمائة وتسعة‬ ‫وتسعين مرة‪ ،‬بل قال تعلمت تسعمائة وتسعة وتسعين طريقة ال توصلني‬ ‫للنتيجة التي أريد!!‬ ‫ وكذلك ال ينباي لإلنسان أن يؤجل ح ّل مشاكله لاير وقتها‪ ،‬جأن ذلك سيسمح‬‫لها بالتوسع‪ ،‬وسيعتاد عليها حتى تصير جز ا من حياته‪ ،‬بل يبادر بحلّها‬ ‫متى ما أمكنه ذلك‪ ،‬وليحذر الاضب‪ ،‬جأنه سيجعله يتخذ قرارات سلبية‬

‫‪-3-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫تماما ‪ ،‬يشعر من خاللها بانتها المشكلة‪ ،‬وهي في الحقيقة ال تزال تطهى‬ ‫على نار هادئة‪.‬‬ ‫ وينباي عند التفكير في حلول جأي مشكلة مراعاة أن تكون الحلول جديدة‬‫حلول نجحت في مشاكل أخرى لحل كل‬ ‫ومستحدوة‪ ،‬فمن الخطأ تجربة‬ ‫ٍ‬ ‫مشكلة‪ ،‬خاصة إذا كانت المشكلتين مختلفتين‪.‬‬ ‫ وأمر هام جدا في التعامل مع المشكالت‪ ،‬وهو أن نتعامل مع حلول‪ ،‬وليس‬‫مع مشكلة‪ ،‬فكل إنسان له دائرتين‪ ،‬دائرة المشكلة ودائرة الحلول‪ ،‬وأكور‬ ‫الناس يقفون في دائرة المشكلة‪ ،‬مبتعدين عن دائرة الحلول‪ ،‬وهو خطأ‬ ‫واضح‪ ،‬فإن دائرة المشكلة دائما ما تحتوي على الماضي‪ ،‬وال ينباي‬ ‫لإلنسان أن يعمل على أمر قد فات ومضى‪ ،‬بينما دائرة الحلول‪ ،‬تحتوي‬ ‫على حاضر من شأنه إن تعاملنا معه بطريقة سليمة‪ ،‬أن يهيئ لنا مستقبال‬ ‫جميال‪ ،‬خاليا من الهموم‪.‬‬ ‫ خذ موال قصة الشاب الذي استأذن النبي صلى هللا عليه وسلم في ممارسة‬‫فاحشة الزنا‪ ،‬لو أننا مكان النبي صلى هللا عليه وسلم لتعاملنا مباشرة مع‬ ‫مشكلة الزنا‪ ،‬ورغبة الشاب في الفاحشة‪ ،‬وصراحته مع النبي صلى هللا عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬بينما نجد المصطفى صلى هللا عليه وسلم قد وقف في دائرة الحلول‪،‬‬ ‫وبدأ بسؤاله‪" :‬هل ترضاه جأمك‪ ،‬جأختك‪ ،‬لعمتك‪ ،‬لخالتك‪ ،‬البنتك"‪ ،‬وكان‬ ‫الشاب يجيب في كل مرة‪( :‬ال‪ ،‬ال‪ ،‬ال)‪ ،‬وكان النبي صلى هللا عليه وسلم يرد‬ ‫عليه‪" :‬وال الناس يرضونه" وم وضع النبي صلى هللا عليه وسلم يده على‬ ‫ذلك الشاب ودعا‪" :‬اللهم طهّر قلبه وحصن فرجه واغفر ذنبه" فاقتنع‬ ‫الشاب‪ ،‬حتى أنه لم يكن بعد ذلك يلتفت إلى شي من ذلك!!)‪ )6(.‬ما هو هذا‬ ‫اجأسلوب العجيب لدى النبي صلى هللا عليه وسلم‪ ،‬الذي استطاع من خالله‬ ‫وببضعة كلمات‪ ،‬أن يايّر قناعة ذلك الشاب‪ ،‬الذي من شدة حبّه للزنا‪،‬‬ ‫استأذن النبي صلى هللا عليه وسلم جأجله؟!! إ ّنه البحث في الحلول‪ ،‬بدال من‬ ‫الولوغ في براون المشكلة‪.‬‬ ‫ وكذلك ينباي أن تكون الحلول متنوعة وكويرة‪ ،‬فكلما كان عدد الحلول‬‫المتاحة أكور‪ ،‬كان الوصول إلى أفضل حل لها أسهل‪.‬‬

‫‪-4-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫ والبد أن نحرص على وجود خيارات وأولويات إلدارة حياتنا‪ ،‬لكيال نقع في‬‫المشكالت‪ ،‬فمن الخطأ أن يكون لك هدف واحد تصبو إليه‪ ،‬بينما يمكنك‬ ‫تحديد أكور من هدف‪ ،‬جأن ذلك سيؤدي إلى يأسك وتحطيمك‪ ،‬فموال‪ :‬في‬ ‫مجال دراستك فيما بع َد تخرجك‪ ،‬خطأ أن تحدد تخصصا واحدا تريده وال‬ ‫تقبل بايره‪ ،‬فربما إذا تخرجت كانت نسبتك ال تؤهلك لقبولك في هذا‬ ‫التخصص‪ ،‬أو أ ّنه فوق قدراتك العقلية أو المادية‪ ،‬أو ال يتوفر في مدينتك أو‬ ‫دولتك‪ ،‬ولكن اجعله كهدف أساسي لك‪ ،‬وفي حال عدم قدرتك على تحقيقه‪،‬‬ ‫انتقل للخيار الذي يليه‪ ،‬وهكذا‪ ،‬حتى تحصل على أكور خيار يتوافق مع‬ ‫قدراتك‪.‬‬ ‫ ويجب أن تكون الحلول المتاحة ذات أور إيجابي‪ ،‬فال تختر حلوال تخلصك‬‫من مشكلتك الحاليّة‪ ،‬لتوقعك في مشاكل أخرى‪.‬‬ ‫ ونراعي أيضا عند انتقا الحلول للمشكلة‪ ،‬أن تكون منطقية‪ ،‬ويمكن تنفيذها‬‫على أرض الواقع‪ ،‬وال يكون الحل لمشكلتنا على حساب حدوث مشكلة‬ ‫جأشخاص آخرين من حولنا‪.‬‬ ‫ننس عند كتابة جميع الحلول الممكنة للمشكلة‪ ،‬أخذ كل حل على حده‪،‬‬ ‫ وال َ‬‫وتدوين إيجابياته وسلبياته‪ ،‬هل أستطيع تنفيذه؟ ومتى يمكنني ذلك؟ وما هي‬ ‫اآلوار التي ستترتب على اختياري لهذا الحل للمشكلة؟ وما الذي سأفقده‬ ‫مقابل هذا الحل؟ وم نبدأ بتفنيد الحلول‪ ،‬لنصل في نهاية المطاف‪ ،‬جأكور‬ ‫الحلول إيجابية وأقلّها سلبية‪ ،‬ونستخدمه لحل المشكلة‪.‬‬ ‫ واآلن أعود بكم لما كنت قد وعدتكم به‪ ،‬وهو الموال على اجأمور اجأربعة في‬‫بداية الدورة‪ ،‬وهي أسباب حدوث المشكلة‪ ،‬وتحديد المشكلة اجأساسية‪،‬‬ ‫وطرق حلها‪ ،‬وأفضل طريقة لحلّها‪ ،‬وهو‪:‬‬ ‫‪ ‬خرج رجل صباحا ووجد أنه ال يستطيع الذهاب إلى عمله بسيارته‪:‬‬ ‫ فأول شي نريد أن نعرفه ما سبب عدم قدرته على استخدام سيارته؟!!‬‫فربما تكون البطارية غير معبأة‪ ،‬أو اإلطارات فارغة من الهوا ‪ ،‬أو ال‬ ‫يوجد وقود‪.‬‬ ‫‪-5-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫ وم نحدد اآلن المشكلة‪ :‬وهنا يقع الكويرون في خطأ‪ ،‬إذ أنهم يظنون أن‬‫ّ‬ ‫تعطل السيارة‪ ،‬والصحيح أن المشكلة هي عدم قدرة الرجل‬ ‫المشكلة هي‬ ‫على الذهاب إلى عمله‪.‬‬ ‫ وم نبدأ بإيجاد جميع الحلول الممكنة لتجاوز هذه المشكلة‪ :‬ومنها أنه يمكنه أن‬‫يذهب بسيارة أجرة‪ ،‬أو يذهب سيرا على قدميه‪ ،‬أو يعينه جاره‪ ،‬أو يستأذن‬ ‫من مديره بالسماح له أن يتأخر قليال‪ ،‬ويأخذ سيارته ويصلحها‪ ،‬وحلول‬ ‫أخرى كويرة‪.‬‬ ‫ واآلن حان وقت تحديد أفضل تلك الطرق لتجاوز هذه العقبة‪ :‬وهو أمر‬‫يرجع لحالة الشخص وظروفه في ذلك الوقت‪ ،‬وأكور الحلول إيجابية وأقلها‬ ‫سلبية‪ ،‬وأقواها مردودا وأورا إيجابيا‪.‬‬ ‫ وأخيرا ننفذ الحل الذي توصّلنا إليه باجأسلوب الصحيح للتعامل مع‬‫المشكالت‪.‬‬

‫‪-6-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫التوضيحات‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬

‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬

‫وإجه إملعضالت يه دورة تدريبية يف إ ألصل‪ ،‬مث بدإ يل أأن أأكتهبا‪.‬‬ ‫سورة إلعرص‪ ،‬إلآيتني‪.)6 -5( :‬‬ ‫أأخرجه إحلامك وإلبهيقي يف إلشعب‪ ،‬من طريق عبد إلرزإق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن أأيوب‪ ،‬عن إحلسن‬ ‫مرس اال‪ ،‬أأن إلنيب صىل هللا عليه وسمل خرج ذإت يوم وهو يضحك وهو يقول وذكره بزايدة إن مع‬ ‫إلعرس يرس اإ‪.‬‬ ‫أأخرجه إلبخاري‪ ،‬من روإية إحلارث بن سويد‪ ،‬قال‪ :‬حدّثنا عبد هللا بن مسعود حديثني‪ :‬أأحدهام عن‬ ‫إلنيب صىل هللا عليه وسمل‪ ،‬وإلآخرة عن نفسه‪ ،‬فذكر هذإ إحلديث وحديث‪" :‬هللا أأفرح بتوبة‬ ‫إلعبد‪ "...‬ومل ّيبني إملرفوع من إملوقوف‪.‬‬ ‫سورة إلشعرإء‪ ،‬إلآايت‪.)63 – 61( :‬‬ ‫من حديث أأيب أأمامة إلباهيل ريض هللا عنه (إن فىت ّ ا‬ ‫شاّب أأىت إلنيب صىل هللا عليه وسمل فقال‪ :‬اي‬ ‫رسول هللا إئذن يل ّبلزان!! فأأقبل إلقوم ( أأي‪ :‬إلصحابة)* فزجروه‪ ،‬وقالوإ‪ :‬مه‪ ،‬مه‪( ،‬لكمة زجر مبعىن‬ ‫إنته)* فقال ( أأي‪ :‬إلنيب صىل هللا عليه وسمل)*‪" :‬إدنه" فدان منه قريب اا‪ ،‬قال ( أأي‪ :‬إلرإوي)*‪ :‬جفلس‪،‬‬ ‫فقال‪ " :‬أأحت ّبه ألمك؟" قال ( أأي‪ :‬إلشاب)*‪ :‬ال وهللا جعلين هللا فدإءك‪ ،‬قال‪" :‬وال إلناس حيبونه‬ ‫ألهماهتم" قال‪ " :‬أأفتحبه البنتك؟" قال‪ :‬ال وهللا جعلين هللا فدإءك‪ ،‬قال‪" :‬وال إلناس حيبونه لبناهتم"‬ ‫قال‪ " :‬أأفتحبه ألختك؟" قال‪ :‬ال وهللا جعلين هللا فدإءك‪ ،‬قال‪" :‬وال إلناس حيبونه ألخوإهتم" قال‪:‬‬ ‫" أأفتحبه لعمتك؟" قال‪ :‬ال وهللا جعلين هللا فدإءك‪ ،‬قال‪" :‬وال إلناس حيبونه لعامهتم" قال‪ " :‬أأفتحبه‬ ‫خلالتك؟" قال‪ :‬ال وهللا جعلين هللا فدإءك‪ ،‬قال‪" :‬وال إلناس حيبونه خلاالهتم" قال ( أأي‪ :‬إلرإوي)*‪:‬‬ ‫فوضع يده عليه وقال‪" :‬إللهم إغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه" فمل يكن بعد ذكل إلفىت يلتفت إىل‬ ‫يشء)‪ .‬روإه إالمام أأمحد وإلطربإين وإلهيمثى وهو حديث حصيح إالس ناد‪( .‬ما عاله إشارة * يف‬ ‫إحلديث فهو إضافة مين للتوضيح)‪.‬‬

‫‪-7-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫ضالت"‬ ‫"دورة واجه المُعْ ِ‬ ‫(قياس مدى قدرة المشاركين في الدورة على التعامل مع المشكالت في ختام الدورة)‬

‫*خرج رجل في الصباح الباكر ليذهب إلى عمله‪ ،‬ولكنه تفاجأ بأنه‬ ‫ال يستطيع استخدام سيارته للذهاب!!‬ ‫‪ )1‬ما هي المشكلة هنا؟‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪ )2‬ما أسباب نشأة المشكلة؟‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪ )3‬ما الحلول الممكنة لتجاوز هذه المشكلة؟‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪ )4‬أي هذه الحلول هو اجأفضل؟‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫‪ )5‬تطبيق الحل على المشكلة‪.‬‬

‫‪-8-‬‬


‫ُ ْ‬ ‫(واجهَاملعضالت)ََََََََََََََََََََََََََََََََ ََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََماجدَبنَحممدَحبقَ‬

‫وختاماََ‬ ‫إلى هنا أكون قد انتهيت أحبتي الكرام من هذه الكتابة‪ ،‬أدعو اهلل عز وجل‬ ‫كتبت‪ ،‬وأن يعلّمنا ما ينفعنا‪ ،‬وينفعنا بما علّمنا‪ ،‬وأن يجعل نوايانا‬ ‫أن يبارك فيما‬ ‫ُ‬

‫خالصة لوجهه الكريم‪ ،‬كم أكون سعيدا بقراءة ردودكم واقتراحاتكم ونقدكم‬ ‫البنّاء‪ ،‬ودعواتكم الخالصة‪ ،‬عبر العناوين أدناه‪ ،‬يا رب اغفر لهم وارحمهم‬ ‫وشر أنفسهم وشر كلِّ ذي شر‪ ،‬آمين‪،‬‬ ‫شر الناس ّ‬ ‫وعافهم واعف عنهم‪ ،‬اللهم قهم ّ‬

‫والسالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪ ،‬والحمد هلل رب العالمين‪.‬‬

‫كتبه‪:‬‬ ‫ماجد بن حممد حبق‬ ‫‪E-mail: m.7aba8@hotmail.com‬‬ ‫‪Twitter: www.twitter.com/m7aba8‬‬ ‫‪Facebook: www.facebook.com/majidhabag‬‬

‫‪-9-‬‬


واجه المعضلات - face the dilemmas