Issuu on Google+

‫‪-1‬التح ��رر م ��ن االس ��تبداد واالس ��تعمار ومخلفاتهم ��ا وإقام ��ة حك ��م جمه ��وري‬ ‫عادل وازالة الفوارق واالمتيازات بني الطبقات‬

‫اهداف‬ ‫ثورة الـ‪26‬‬ ‫من‬ ‫سبتمبر‬ ‫المجيدة‬

‫‪50‬‬ ‫‪ 32‬صفحة‬ ‫ريــا ًال‬

‫‪ -2‬بناء جيش وطني قوي حلماية البالد وحراسة الثورة ومكاسبها‬ ‫‪ -3‬رفع مستوى الشعب اقتصادي ًا واجتماعي ًا وسياسي ًا وثقافي ًا‬

‫‪ -4‬انشاء مجتمع دميقراطي تعاوني عادل مستمد انظمته من روح االسالم احلنيف‬ ‫‪ -5‬العمل على حتقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة‬ ‫‪ -6‬احترام مواثيق األمم املتحدة واملنظمات الدولية والتمسك مببدأ احلياد‬ ‫اإليجاب ��ي وع ��دم االنحي ��از والعمل عل ��ى إقرار الس�ل�ام العامل ��ي وتدعيم مبدأ‬ ‫التعايش السلمي بني األمم‬

‫قبل‬ ‫الطبع‬

‫اسبوعية‪-‬سياسية‪-‬عامة‬

‫الرئيس‪ :‬النظام االحتادي يشكل تطور ًا ايجابي ًا في املسيرة الوطنية‬

‫سياسيون وقانونيون‬ ‫»‬ ‫أكدوا لــ«‬ ‫أنه يعزز ارادة اليمنيين‪:‬‬

‫القرار ‪ ..2140‬يعطي‬ ‫كل األطراف فرصة أخيرة‬ ‫لترشيد أدائها السياسي‬ ‫الخطاب الديني المعتدل‬ ‫أساس التوعية بتنفيذ‬ ‫مخرجات الحوار الوطني‬ ‫‪9‬‬

‫لندن وواشنطن تؤكدان استمرار دعمهما لمسيرة التغيير السلمي وانجاز مهام المرحلة‬ ‫أجرى ً‬ ‫اتصاال هاتفيًا لالطمئنان على صحته ‪:‬‬

‫الرئيس يتسلم من أمير الكويت دعوة حلضور القمة العربية‬

‫أج���رى االخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية مس���اء امس اتصا ًال هاتفي ًا بأخيه‬ ‫صاحب الس���مو الش���يخ صباح األحمد اجلابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة اطمأن خالله‬ ‫االخ الرئيس على صحة سمو الشيخ أمير دولة الكويت‪ ،‬مهنئ ًا له جناح العملية اجلراحية التي‬ ‫أجراها‪ ،‬متمني ًا له دوام الصحة والعافية والتوفيق‪..‬‬ ‫وعبر االخ الرئيس عن تقديره الكبير وشكره اجلزيل ملواقف سمو الشيخ أمير دولة الكويت جتاه اليمن‬ ‫خصوص ًا في هذه املرحلة الدقيقة واحلرجة‪ ..‬وقد ش���كر صاحب الس���مو الش���يخ صب���اح األحمد اجلابر‬ ‫الصباح االخ الرئيس عبدربه منصور هادي لهذا االتصال واالهتمام الذي يعبر عن عمق العالقة األخوية‬ ‫ب�ي�ن الزعيمني والبلدين الش���قيقني‪ ..‬من ناحية أخرى تس���لم األخ الرئيس عبدرب���ه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية دعوة من أخيه سمو الشيخ صباح األحمد اجلابر الصباح أمير دولة الكويت < ص ‪4‬‬

‫يتوجه السبت الى القاهرة‬

‫الكاتبة سهير السمان‬ ‫»‪:‬‬ ‫لــ«‬

‫نحن بحاجة الى ثورة‬ ‫ثقافية وفكرية‬ ‫بعيدة عن‬ ‫القوى التقليدية‬ ‫‪6/2‬‬

‫زوروا موقع الصحيفة ‪www.26sept.info‬‬

‫بحث مع سفيرة المملكة المتحدة والقائمة بأعمال السفارة األمريكية التحضيرات الجتماع أصدقاء اليمن‪:‬‬

‫في هذا العدد‬

‫أكاديميون وعلماء‬ ‫»‪:‬‬ ‫ومرشدون لـ«‬

‫قال األخ راجح بادي‪ -‬الناطق الرسمي حلكومة الوفاق الوطني‬ ‫أن اإلع�ل�ان عن التعديالت الوزارية س���يتم خالل األيام القليلة‬ ‫القادمة‪ ،‬وان التشاور حولها مازال مستمر ًا وأن تأخر التعديل‬ ‫الوزاري ليس له عالقة بقضية نزع سالح احلوثي‪..‬‬ ‫وأك���د بادي في املؤمت���ر الصحفي األس���بوعي الذي دش���نته احلكومة‬ ‫أمس في مبنى رئاسة الوزراء أن تشكيل جلنة التحقيق بشأن أحداث‬ ‫ع���ام ‪2011‬م كان واليزال مطلب ًا لكثير من القوى السياس���ية من جميع‬ ‫األطراف حيث أن اجلميع يدعي تضرره من هذه األحداث وسيتم البت‬ ‫في تشكيل هذه اللجنة قريب ًا‪ < ..‬ص ‪4‬‬

‫تصدر عن القوات المسلحة اليمنية (دائرة التوجيه المعنوي)‬

‫للتواصل مع الصحيفة ‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪8‬‬

‫التعديل الوزاري خالل ايام‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬

‫القربي‪ :‬مشاركة مينية رفيعة في القمة العربية بالكويت‬ ‫خاص‪ :‬أكد الدكتور ابو بكر القربي وزير‬ ‫اخلارجية إن اليمن ستشارك بوفد رفيع‬ ‫املس���توى في القمة العربي���ة املرتقبة في‬ ‫دول���ة الكوي���ت يوم���ي ‪ 25‬و‪ 26‬م���ارس اجلاري‪..‬‬ ‫وأضاف القربي إن كلمة اليمن في القمة س���تركز‬ ‫عل���ى عدد من القضايا وم���ا حققه مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني من جناحات كون���ه ميثل منوذجا فريدا‬ ‫على مس���توى املنطقة في حل كافة القضايا على‬ ‫طاولة احلوار وجتديد الدعوة لألشقاء واألصدقاء‬ ‫لدعم اليمن ومبا ميكن من استكمال ما تبقى من‬ ‫املرحلة االنتقالية وتنفيذ مخرجات مؤمتر احلوار‬

‫وكذا الدعوة إلى التضامن العربي‪.‬‬ ‫وأش���ار وزي���ر اخلارجي���ة الى انه س���يتوجه يوم‬ ‫الس���بت ال���ى القاه���رة للمش���اركة ف���ي اجتم���اع‬ ‫مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء‬ ‫اخلارجية ف���ي اجتماع دورت���ه ‪ 141‬األحد املقبل‬ ‫مبقر األمانة العامة للجامعة وذلك ملناقشة جدول‬ ‫أعمال القمة العربية في دورتها الـ‪ 25‬في الكويت‬ ‫وذلك بعد االجتماعات التحضيرية على مستوى‬ ‫املندوب�ي�ن الدائمني التي س���تعقد يومي األربعاء‬ ‫واخلميس‪ ..‬وأضاف القربي إن وزراء اخلارجية‬ ‫العرب سيعقدون اجتماع ًا آخر < ص ‪4‬‬

‫< الرئيس لدى استقباله سفيرة بريطانيا‬ ‫اس���تقبل األخ الرئي���س عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئيس‬ ‫اجلمهوري���ة أمس س���فيرة اململك���ة املتحدة ل���دى اليمن‬ ‫جني ماريوت‪ ،‬وجرى خالل االس���تقبال بحث مستجدات‬ ‫وتطورات األوضاع على صعيد تنفيذ مخرجات احلوار الوطني‬ ‫الش���امل والسير قدم ًا نحو استكمال وتنفيذ ما تبقى من مهام‬ ‫وطنية في إطار املبادرة اخلليجي���ة وآليتها التنفيذية املزمنة‪،‬‬ ‫وصو ًال الى أجراء االنتخابات الرئاسية والبرملانية واحمللية‪.‬‬ ‫وعب���ر األخ الرئيس عن تقديره جلهود س���فيرة اململكة املتحدة‬ ‫ودع���م حكومة بالده���ا لليم���ن‪ ،‬بص���ورة ثنائية‪ ،‬أو م���ع الدول‬ ‫اخلمس الدائمة العضوية مبجلس األمن‪ ،‬والدول العشر الداعمة‬ ‫والراعية لتنفي���ذ املبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية املزمنة‪.‬‬ ‫وش���كر الدعم البريطاني املتواصل للمرحلة االنتقالية وملؤمتر‬ ‫احلوار الوطني الش���امل الذي أنعقد بنج���اح باهر‪ ،‬وأدى الى‬ ‫رسم معالم املس���تقبل اليمني وفقا ملنظومة حكم جديدة ترتكز‬

‫اجتماع استثنائي‬ ‫للحكومة لتحديد إجراءات‬ ‫تنفيذ القرار االممي ‪2140‬‬

‫تكريم باسندوة بميدالية المهاتما غاندي‬ ‫منحت مجموعة دول ال���ـ‪ ٧٧‬والصني رئيس‬ ‫مجلس الوزراء األخ محمد س���الم باسندوة‪،‬‬ ‫ميدالي���ة املهامت���ا غان���دي تقدي���را جلهوده‬ ‫الس���لمية م���ن اج���ل بن���اء الدول���ة املدني���ة احلديثة‬ ‫واملس���اهمة ف���ي تأس���يس مث���ال للش���راكة واحلوار‬ ‫والدميقراطية واملواطنة املتساوية‪ ،‬وقيادته حكومة‬ ‫املرحلة االنتقالية في اليمن‪.‬‬ ‫وف���ي هذا اإلطار أقي���م أمس مببنى رئاس���ة الوزراء‬ ‫بصنعاء حفل تكرمي لألس���تاذ محمد سالم باسندوة‬

‫مت خالله تس���ليمه امليدالية مبناسبة اختياره ضمن‬ ‫الشخصيات العاملية املكرمة من مجموعة دول الـ‪77‬‬ ‫والصني مبناسبة الذكرى اخلمسني لتأسيسها‪.‬‬ ‫وفي احلفل أكد رئيس الوزراء أن هذا التكرمي ميثل‬ ‫تكرمي ًا لكل اليمنيني وحكومة الوفاق الوطني الذين‬ ‫عملوا ب���روح الفريق الواحد خ�ل�ال فترة حرجة من‬ ‫تاري���خ الوط���ن دون اس���تثناء‪ ..‬معبر ًا ع���ن اعتزازه‬ ‫مبنح���ه ه���ذه امليدالية التي حتمل اس���م ش���خصية‬ ‫عاملية اشتهرت بنبذ العنف‪ ،‬ونهجها الداعي< ص ‪4‬‬

‫من املقرر أن يعقد مجلس الوزراء‬ ‫ي���وم األح���د املقب���ل اجتماع��� ًا‬ ‫اس���تثنائي ًا وذل���ك ملناقش���ة ق���رار‬ ‫مجل���س األمن الدول���ي رق���م ‪ 2140‬اخلاص‬ ‫باليمن‪ ..‬وسيقف االجتماع أمام التوصيات‬ ‫ال���واردة ف���ي الق���رار ال���ذي صدر االس���بوع‬ ‫املنصرم وحتديد االجراءات التنفيذية لهذه‬ ‫التوصيات بحسب اختصاصات الوزارات‬ ‫واجلهات احلكومية املعنية‪.‬‬ ‫وكان مجل���س األمن قد اعتمد ق���رار ًا جديد ًا‬ ‫بشأن اليمن أكد فيه التزامه الثابت بوحدة‬ ‫وس���يادة واس���تقالل اليمن ووحدة أراضيه‬ ‫وقضى بتشكيل جلنة عقوبات تابعة ملجلس‬ ‫األمن ملراقبة وتسهيل جتميد األموال ومنع‬ ‫الس���فر وتقص���ي معلوم���ات ح���ول األف���راد‬ ‫والكيان���ات املتورط���ة في األعم���ال املعرقلة‬ ‫للمرحلة االنتقالية أو تهديد أمن واستقرار‬ ‫اليمن‪.‬‬

‫في كلمته أمام فرق الهيكلة ‪:‬‬

‫وزير الدف ـ ــاع يؤكــد علــى ضرورة اسـتيعاب‬ ‫مخرجات الحوار الوطني على صعيد بناء الجيش‬ ‫رأس وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد اجتماع ًا ضم نائب رئيس هيئة‬ ‫األركان العامة اللواء الركن عبدالباري الش���ميري ورؤساء وأعضاء فرق إعادة‬ ‫هيكلة القوات املس���لحة املشتركة واملس���اعدة ومدراء دوائر مكتب املفتش العام‪ ..‬وقد‬ ‫وقف االجتماع أمام عدد من اخلطوات واإلجراءات املتعلقة بالهيكلة ومنها الصعوبات‬ ‫والتحديات التي تواج���ه برنامج إعادة الهيكلة وعدد من املس���ائل والقضايا األخرى‬ ‫ذات الصلة بعملية إعادة البناء والتحول االستراتيجي للقوات الى الهياكل اجلديدة‬ ‫واملتطلبات املادية والتقنية الالزمة لذلك‪ < ..‬تفاصيل ص‪2‬‬ ‫فيما حتدث نائب رئيس هيئة األركان العامة اللواء الركن عبدالباري الشميري حول‬ ‫عدد من القضايا ذات األولوية في أعمال الهيكلة وتتطلب مساعدة األشقاء واألصدقاء‬ ‫ومنها تفعيل القوانني واألنظمة العسكرية وتوفير االعتمادات الالزمة‪ < .‬ص‪4‬‬

‫<‪ ..‬ومع القائمة بأعمال السفارة االمريكية‬ ‫على مبادئ احلكم الرشيد واملش���اركة في املسئولية والسلطة‬ ‫والثروة‪ ،‬والتحول الى النظام االحتادي املكون من ستة أقاليم‪،‬‬ ‫مؤكد ًا أن ذلك يشكل تطور ًا إيجابي ًا في املسيرة الوطنية‪ ،‬حيث‬ ‫س���تكون الس���لطات احمللية مخولة بصورة كاملة خلدمة أبناء‬ ‫األقاليم وتسهل تقدمي اخلدمات وتطوير البنى التحتية‪.‬‬ ‫وفي اللقاء عبرت السفيرة البريطانية عن التهاني بصدور قرار‬ ‫مجلس األمن الدولي رقم ‪ 2140‬باعتباره خطوة داعمة للس���ير‬ ‫قدم ًا في تنفيذ مهام املرحلة‪ .‬وأشادت مبستوى اجلهود الكبيرة‬ ‫واحلثيثة التي يضطلع بها الرئيس عبدربه منصور هادي في‬ ‫قيادة مسيرة التغيير السلمي‪ .‬وأكدت أن احلكومة البريطانية‬ ‫تتابع تلك املسيرة عن كثب‪ ،‬وتؤكد على دعم اليمن بقوة ل��مضي‬ ‫الى األمام‪ ،‬ومبا يخدم تطلعات وآمال الشعب اليمني‪ ,‬وتتابع‬ ‫في الوقت نفس���ه م���ا يتعلق مبؤمتر أصدق���اء اليمن واملانحني‬ ‫الذي من املتوقع أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض قريب ًا‪.‬‬

‫وافق على مشروع خطة عمله للعام الجاري‬

‫مجلس الوزراء يقف أمام رسالة الرئيس‬ ‫حول تنفيذ مخرجات الحوار‬ ‫وافق مجلس ال���وزراء في اجتماعه‬ ‫األس���بوعي أم���س برئاس���ة رئي���س‬ ‫املجلس األخ محمد سالم باسندوة‪،‬‬ ‫على مش���روع خط���ة عمل���ه للع���ام اجلاري‬ ‫‪2014‬م‪ ،‬على أن يتم اس���تيعاب املالحظات‬ ‫املقدمة عليها‪.‬‬

‫ويتضمن مش���روع اخلط���ة ‪ 354‬موضوع ًا‬ ‫مدرج��� ًا في ج���دول أعمال مجل���س الوزراء‬ ‫للع���ام اجل���اري‪ ،‬موزع���ة قطاعي���ا بحس���ب‬ ‫ال���وزارات واجله���ات احلكومي���ة‪ ،‬وزمني���ا‬ ‫وفق ًا ألشهر العام‪ < .‬ص ‪4‬‬

‫«موشايت»‪ ..‬تؤكد التزام االتحاد االوروبي بدعم اليمن‬

‫أوضحت بتينا موشايت رئيسة بعثة االحتاد األوروبي أن‬ ‫اليمن مي���ر مبرحلة جديدة تتطلب العمل اجلاد والتفاني‬ ‫م���ن قبل اجلمي���ع إليج���اد مس���تقبل أفض���ل‪ ..‬مؤك���دة أن‬ ‫اللحظة التاريخية تتطلب فتح صفحة جديدة والبدء في معاجلة‬ ‫التحدي���ات احلقيقية االقتصادية واالجتماعي���ة‪ ..‬وأضافت لدى‬ ‫حضورها يوم أمس بعدن اجللس���ة التش���اورية للحوار احمللي‬ ‫حملافظتي عدن وحضرموت‪ ،‬أن الشعب اليمني يتطلع < ص ‪4‬‬

‫تفقد عددًا من الوحدات العسكرية في المنطقة الثالثة ‪:‬‬

‫رئي��س هيئ��ة االركان العام��ة يت��رأس‬ ‫اجتماع��ًا للجن ـ��ة األمني ــة ف��ي م ــأرب‬

‫عقد مطلع االس���بوع اجتماع في املنطقة العس���كرية الثالث���ة مبحافظة مارب‬ ‫برئاس���ة رئيس هيئ���ة االركان العامة اللواء الركن أحمد علي األش���ول‪ ،‬وضم‬ ‫اعض���اء اللجنة االمني���ة باحملافظة‪ ..‬حيث كرس ملناقش���ة عدد م���ن القضايا االمنية‬ ‫والعس���كرية وآلية التنس���يق ب�ي�ن االجه���زة االمنية والعس���كرية والس���لطة احمللية‬ ‫باحملافظ���ة‪ ..‬وخالل االجتماع عبر رئي���س هيئة االركان العامة ع���ن تقديره للجهود‬ ‫االمني���ة التي تب���ذل ملواجهة الظروف األمنية الناش���ئة‪ ..‬مش���ير ًا الى ان حساس���ية‬ ‫احملافظة بسبب احتوائها على العديد من املشاريع االقتصادية الكبيرة كالغاز والنفط‬ ‫والكهرب���اء‪ ،‬جعلها مس���تهدفة من قبل اع���داء الوطن ومن تض���ررت مصاحلهم دون‬ ‫استثناء‪ ،‬والذين يستغلون الظروف التي متر بها اليمن وينفذون بعض مخططاتهم‬ ‫االرهابية والتخريبية على املنشآت العامة والتي لم تبلغ أهدافها < تفاصيل ص‪2‬‬

‫كم���ا تطرق النق���اش للكثير م���ن املواضيع التي ته���م العالقات‬ ‫والتعاون بني البلدين الصديقني‪ ..‬كذلك اس���تقبل األخ الرئيس‬ ‫عبدربه منصور هادي أمس القائمة بأعمال السفارة األمريكية‬ ‫بصنع���اء كاري���ن ساس���اهرا‪ ،‬وبحث معه���ا عدد ًا م���ن القضايا‬ ‫واملوضوعات املتصلة بالعالقات املتنامية بني اليمن والواليات‬ ‫املتح���دة‪ ،‬وك���ذا التحضي���رات اجلاري���ة لعق���د املؤمت���ر املقب���ل‬ ‫للمانحني وأصدقاء اليمن في الرياض‪.‬‬ ‫وثم���ن األخ الرئيس دع���م الواليات املتحدة لليم���ن في مختلف‬ ‫الظروف‪ ،‬ومواقفها الداعمة لوحدة وأمن واستقرار اليمن‪.‬‬ ‫فيما أكدت القائمة بأعمال السفارة األمريكية ضرورة التعاون‬ ‫مع اليمن خصوص ًا في هذه املرحلة احلرجة التي مير بها منذ‬ ‫نشوب األزمة السياسية مطلع عام ‪ ،2011‬وجددت التأكيد على‬ ‫استمرار دعم الواليات املتحدة األمريكية لليمن أجل تنفيذ مهام‬ ‫املرحلة واالنطالق في آفاق التطور واالزدهار‪.‬‬

‫كلمة‬

‫استحقاقات املرحلة‬ ‫تنفي��ذ مخرج��ات مؤتم��ر الح��وار الوطني‪،‬‬ ‫أولوية أساسية ورئيس��ية‪ ،‬ينبغي أن تسخر‬ ‫كافة الجهود إلنجازه��ا‪ ،‬وفي المقدمة بكل‬ ‫تأكيد‪ ،‬حكومة الوفاق الوطني‪ ،‬وفقاً للمعاني‬ ‫والمضامين التي حملتها رسالة األخ المناضل‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية‪،‬‬ ‫وهي مبا حملت���ه من توجيهات واضح���ة وجلية‪ ،‬وقف‬ ‫أمامها مجلس الوزراء ف���ي اجتماعه يوم أمس‪ ،‬بجدية‬ ‫وروح مس���ؤولة‪ ،‬لتكرس النقاش���ات في ه���ذا االجتماع‬ ‫على الكيفية التي سيجري بها وضع اخلطط والبرامج‬ ‫لتنفيذه���ا‪ ،‬وحتدي���د مس���ؤولية كل وزارة وحس���ب‬ ‫االختص���اص لتحوي���ل ه���ذه املخرجات إل���ى واقع عبر‬ ‫جداول زمنية‪ ،‬من خاللها يشعر ويلمس كافة اليمنيني‬ ‫أن ما توافقوا واتفقوا عليه في مؤمتر احلوار الوطني‬ ‫أصبح حقيقة مجس���دة مبس���ارات التغيي���ر الذي طاملا‬ ‫ناضلوا من أجله وقدموا التضحيات اجلسام في سبيل‬ ‫الوصول إليه‪ ،‬بعد أن بقي طوال أكثر من خمس���ة عقود‬ ‫حلم ًا يطمحون ويتطلعون إليه‪...‬‬ ‫لق���د ح���دد األخ الرئي���س في ه���ذه الرس���الة التوجيهية‬ ‫للحكوم���ة‪ ،‬االجتاه���ات التي يج���ب الس���ير فيها خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬التي تتطلب من أبناء شعبنا جميع ًا‪ ،‬بكل‬ ‫قواهم االجتماعية والسياسية واالقتصادية واإلعالمية‬ ‫والثقافية ومنظمات املجتمع املدني‪ ،‬وفي هذا كله موقع‬ ‫الصدارة للحكومة وعلى أعضائها أن يعوا ويستوعبوا‬ ‫أنهم وزراء لليمن وشعبه الصابر املكافح التواق ليمن‬ ‫جدي���د آمن ومس���تقر ناهض ومتطور ومزدهر وليس���و‬ ‫وزراء ألحزاب‪ ،‬وهذا يستدعي منهم العمل بروح الفريق‬ ‫الواح���د بعي���د ًا ع���ن املماح���كات واملكاي���دات‪ ،‬املدفوعة‬ ‫برؤى املصالح الضيق���ة واألنانية‪ ،‬املناطقية واملذهبية‬ ‫والقبلي���ة الت���ي أض���رت بالوط���ن ووحدت���ه ومصاحله‬ ‫وأمنه واس���تقراره‪ ،‬وحان الوقت ملغادرتها والتس���امي‬ ‫عن صغائره���ا وإدراك أن مصلحتنا جميع��� ًا بأن نبني‬ ‫حاضر ًا ومستقب ً‬ ‫ال يليق بشعب حضاري عريق‪..‬‬ ‫وفي هذا الس���ياق نقول أن مؤسس���ة الوط���ن الدفاعية‬ ‫ً‬ ‫ومتث�ل�ا ملعاني ودالالت‬ ‫واألمنية هي األكثر اس���تلهام ًا‬ ‫وأبع���اد رس���الة األخ رئي���س اجلمهورية القائ���د األعلى‬ ‫للقوات املس���لحة وما جاء فيها من توجيهات للحكومة‬ ‫فيما يخص مهامها وواجباتها في هذه املرحلة الهامة‬ ‫والدقيق���ة م���ن تاريخن���ا الوطني‪ ،‬وه���ذا ما ب���ات يعيه‬ ‫ويستوعبه كافة منتسبي القوات املسلحة واألمن‪ -‬قياد ًة‬ ‫وضباط ًا وصف ضباط وجنود ًا‪ -‬أن عليهم املضي قدم ًا‬ ‫في مسار استكمال هيكلتهما وإعادة بنائهما على أسس‬ ‫وطني���ة علمية حديثة والقيام بواجباتهما املقدس���ة في‬ ‫الذود ع���ن حياض الوط���ن والدفاع عن س���يادته وأمنه‬ ‫واستقراره وتأمني مسار حاضر اليمن ومستقبل أجياله‬ ‫القادمة‪..‬‬ ‫خالصة القول هي أن األخ رئيس اجلمهورية‪ ،‬قد وضع‬ ‫احلكومة أمام مس���ؤولياتها املتمثل���ة بتنفيذ مخرجات‬ ‫احلوار واجناز استحقاق االنتقال إلى مين جديد وبناء‬ ‫دولت���ه االحتادي���ة املدني���ة الدميقراطية‪ ..‬دول���ة النظام‬ ‫والقانون واملواطنة املتساوية واحلكم الرشيد‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫متابعات‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪2‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫خالل ترؤسه الجتماع فرق استكمال هيكلة القوات المسلحة‪:‬‬

‫وزير الدفاع يشيد باإلجنازات والنجاحات احملققة على صعيد اإلعداد والبناء والتأهيل العسكري‬ ‫االنتقال إلى الهياكل الجديدة خطوة هامة وتحول استراتيجي في مسارات بناء جيش احترافي‬

‫ترجمة مخرجات الحوار الوطني على صعيد بناء الجيش ضرورة حتمية لحماية دولة العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد‬ ‫كتب‪ :‬عقيد ركن‪ /‬طاهر العبسي‬ ‫ب���دأت ف���رق اس���تكمال هيكل���ة الق���وات املس���لحة نش���اطها‬ ‫ال���دؤوب بخطوات عملية تتجس���د م���ن خاللها اس���مى معاني‬ ‫االخالص للوط���ن ومؤسس���ته الدفاعية املناط به���ا الدفاع عن‬ ‫سيادة اليمن ارض ًا وش���عب ًا واالنتصار إلرادة ابناء الوطن في‬ ‫التغيير والتجديد لتش���ييد دولة العدالة واملواطنة املتس���اوية‬ ‫املرتكزة على دعائم احلكم الرشيد اخلالية من كل اشكال الفساد‬ ‫واالقصاء والتهميش واالس���تبعاد‪ ..‬دولة يحميها ويذود عنها‬ ‫ويحرسها جيش وطني محترف ميثل خارطة اليمن من شرقها‬ ‫الى غربها ومن جنوبها الى شمالها دون متييز قبلي او مناطقي‬ ‫او جه���وي او حزبي او طائفي او مذهبي‪ ..‬جيش والؤه املطلق‬ ‫لله والوطن والشعب‪ ..‬جيش بحجم وعظمة هذا البلد احلضاري‬ ‫العري���ق الذي خصه اخلالق س���بحانه وتعالى مبوقع جغرافي‬ ‫استراتيجي هام في هذه املنطقة احليوية من العالم‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق ومن اجل ان تكون قواتنا املسلحة البطلة‬ ‫هي السباقة في بلورة مخرجات فريق أسس بناء اجليش واالمن‬ ‫مبؤمتر احلوار الوطني كما هي النموذج والقدوة التي يجب ان‬ ‫تكون عليه على الدوام لبقية مؤسسات ومرافق اجلهاز االداري‬ ‫للدول���ة ج���اء اواخر االس���بوع املنص���رم اجتماع ف���رق الهيكلة‬ ‫برئاس���ة االخ املناض���ل الوطني الش���جاع الل���واء الركن محمد‬ ‫ناصر احمد وزير الدفاع ليعكس مدى االهتمام الكبير لدى قيادة‬

‫الوزارة ورئاسة هيئة االركان العامة مبواكبة التحوالت العميقة‬ ‫التي سيشهدها اليمن اجلديد في ضوء وثيقة مخرجات احلوار‬ ‫الوطني الش���امل التي رس���مت في مضامينها بناء مؤسس���ات‬ ‫الدولة اليمني���ة االحتادية الضام���ن احلقيقي الفاع���ل للوحدة‬ ‫الوطنية وامللبية آلمال وتطلعات شعبنا العظيم الذي قدم اغلى‬ ‫التضحيات ليعيش على تراب وطنه حر ًا كرميا شامخ الهامات‬ ‫ب�ي�ن االمم والش���عوب بعد ان ظل طيلة خمس���ة عقود من الزمن‬ ‫يعيش دوامة الصراعات واحلروب واالنقسامات التي ادت الى‬ ‫التخلف والضعف والوهن وخلق ركام من املعضالت والتحديات‬ ‫واالحق���اد والضغائن الت���ي جميعها اوصلت الب�ل�اد الى حافة‬ ‫الهاوية عام ‪2011‬م‪.‬‬ ‫ان ه���ذا االجتم���اع لف���رق الهيكل���ة كان مبضامين���ة مفصلي ًا‬ ‫وحيوي ًا هام ًا واس���تراتيجي ًا جمع ب�ي�ن مقتضيات بناء جيش‬ ‫وطني احترافي وفقا ملخرجات احلوار الوطني وبني ما تتطلبه‬ ‫معطيات احلاضر واملستقبل املبنية على اسس علمية معاصرة‬ ‫جتعل من املؤسسة الدفاعية جيش ًا يستند اليه الشعب والوطن‬ ‫ف���ي تنفيذ امله���ام والواجب���ات الدس���تورية والقانونية مبهارة‬ ‫واقت���دار عالي�ي�ن‪ ،‬حيث جتل���ت ال���روح الوطني���ة الصادقة في‬ ‫مضامني كلم���ة االخ وزير الدفاع وفي تفاصيل توجيهاته لفرق‬ ‫الهيكلة‪ ..‬مش���يد ًا مبا وصلت اليه قواتنا املس���لحة في مختلف‬ ‫جوانب البناء واالعداد والتأهيل والتحول االس���تراتيجي الى‬ ‫الهي���اكل اجلديدة التي مت اجنازها على اس���س وطنية وعلمية‬

‫تفقد الجاهزية الفنية للوسائل واآلليات والعربات القتالية‬

‫قائد قوات األمن الخاصة‪ :‬الدورات التدريبية التخصصية‬ ‫والفنية عامل أساسي في إنجاح المهام األمنية‬

‫مواكب���ة ملس���ارات بن���اء الدولة اليمني���ة االحتادية املؤسس���ية‬ ‫الدميقراطية احلديثة التي في ظلها حتقق املواطنة املتساوية‬ ‫في احلقوق والواجبات‪ ..‬ومن هذا املنظور فإن مضامني االنتقال‬ ‫ال���ى تطبيق الهي���اكل اجلديدة ف���ي القوى واملناط���ق والدوائر‬ ‫واحمل���اور والوح���دات العس���كرية من خ�ل�ال اس���قاط املناصب‬ ‫القيادية وتعبئة املالك البشري احملدد وفق ًا ملعايير واضحة تقوم‬ ‫على اس���اس الكفاءة والتخصصات العلمية العس���كرية بعيد ًا‬ ‫عما كان سائد ًا في املاضي من عشوائية ومحسوبية وتصنيف‬ ‫خاطئ ال يخدم بناء جيش وطني قوي قادر على تأدية واجباته‬ ‫املهنية بكفاءة واقتدار‪ ..‬وهذا ما اش���ار الي���ه االخ وزير الدفاع‬ ‫في سياق حديثه امام االجتماع الذي حضره االخ نائب رئيس‬ ‫هيئة الركان العامة اللواء الركن عبدالباري الشميري ورؤساء‬ ‫وأعضاء فرق اعادة هيكلة القوات املسلحة ومدراء دوائر مكتب‬ ‫املفت���ش العام‪ ،‬عندم���ا ق���ال‪ :‬ان االنتقال الى الهي���اكل اجلديدة‬ ‫يعتبر حتو ًال استراتيجي ًا في مضمار بناء قوات مسلحة مهنية‬ ‫محترفة والؤها لله ثم للوطن بعيدة عن كل الوالءات واالنتماءات‬ ‫الضيقة‪ ..‬باعتبار هذه االنطالقة التي ترتكز على الرؤية العلمية‬ ‫العس���كرية تقوم ايض ًا على أس���س وطنية خالق���ة حتمي دولة‬ ‫قيمها العدل واملساواة وتكافؤ الفرص بني ابناء الوطن الواحد‬ ‫ف���ي احلقوق والواجبات وحتمل املس���ؤولية‪ ،‬وه���و االمر الذي‬ ‫يؤكد حقيقة التوجه اجلاد والصادق إلتاحة املجال امام القدرات‬ ‫والكف���اءات العس���كرية الزاخرة بامله���ارات العالية واالخالص‬

‫والتفان���ي من اج���ل ايجاد جيش وطني احتراف���ي ال توجد بني‬ ‫صفوفه مظاه���ر القبلية وال الطائفية وال احلزبية وال املناطقية‬ ‫الت���ي جميعها اصبح���ت جزء ًا من املاضي‪ ,‬ومث���ل هذا التحول‬ ‫الوطن���ي النوعي ف���ي البناء العس���كري يعتبر اجن���از ًا عظيم ًا‬ ‫يجسد مدى اهتمام االخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهوري���ة القائد االعل���ى للقوات املس���لحة بأوضاع اجليش‬ ‫اليمن���ي اجلديد‪ -‬جيش الش���عب‪ ..‬كم���ا عبر االخ وزي���ر الدفاع‬ ‫ف���ي كلمته عن الفخ���ر واالعتزاز مبا تتمتع به قواتنا املس���لحة‬ ‫اليوم م���ن تكاتف وتالحم وثبات قتال���ي ومعنوي كبير في ظل‬ ‫إع���ادة البن���اء وحتديد مس���رح العمليات اجلديد واملس���تجيب‬ ‫ألسس ومداميك الدولة اليمنية االحتادية اجلديدة التي جاءت‬ ‫كثمرة من ثمار مخرجات احلوار الوطني الشامل الذي يؤسس‬ ‫لنهضة تنموية وحضارية شاملة‪ ..‬مؤكد ًا على ضرورة استيعاب‬ ‫مخرج���ات مؤمتر احل���وار الوطن���ي على صعيد بن���اء اجليش‬ ‫اليمني احلديث واملتطور في اطار منظومة القوانني واللوائح‬ ‫العسكرية التي متثل اساسا متينا لبناء مؤسسة وطنية دفاعية‬ ‫انضباطية تذود عن سيادة وأمن واستقرار اليمن‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫مصاحل���ه العليا‪ ..‬منتصرة إلرادة الش���عب في النماء والتطور‬ ‫واالزدهار‪..‬‬ ‫وقال االخ وزير الدفاع ان مساهمة القوات املسلحة في تنفيذ‬ ‫امله���ام ذات الطابع االمني لن تثنيها عن النهوض مبهام اعادة‬ ‫البن���اء والهيكلة وفق��� ًا لرؤية اس���تراتيجية واضح���ة االهداف‬

‫رئيس الجمهورية يعزي في وفاة حسين محمد الطويل‬ ‫بع����ث األخ الرئي����س عبدرب����ه منص����ور ه����ادي رئيس‬ ‫اجلمهوري����ة برقية ع����زاء ومواس����اة إلى محمد حس��ي�ن‬ ‫الطويل وجمي����ع أفراد أس����رته وكاف����ة آل الطويل وذلك‬ ‫في وفاة والدهم املربي الفاضل األس����تاذ حس��ي�ن محمد‬ ‫الطويل الذي وافاه األجل بعد حي����اة حافلة بالعمل في‬ ‫احلقل التربوي‪.‬‬

‫وأش����ار األخ الرئيس إلى أن الفقيد كان من العناصر‬ ‫الوطني����ة املخلص����ة ف����ي أداء مهامها وعمله����ا في حقل‬ ‫التربي����ة والتعلي����م‪ ..‬مبته ً‬ ‫ال إل����ى الله العل����ي القدير أن‬ ‫يتغم����د الفقي����د بواس����ع رحمت����ه وأن يلهم أهل����ه وذويه‬ ‫وجمي����ع أصدقائه ومحبيه الصبر والس����لوان‪« ..‬إنا لله‬ ‫وإنا إليه راجعون»‪.‬‬

‫رميه‪:‬احلكومة اعتمدت ‪ 40‬مليار ًا ملشروعات الطرق في احملافظة‬ ‫كتب عبده درويش‬

‫نقيب‪ :‬فواز السلمي‬ ‫شدد قائد قوات األمن اخلاصة اللواء‬ ‫فضل القوس���ي عل���ى ضرورة ب���ذل مزيد‬ ‫من اجله���ود النوعي���ة في إط���ار االرتقاء‬ ‫بالصيان���ة الفني���ة للمعدات والوس���ائل‬ ‫القتالية‪ ،‬ومبا يجعلها في جاهزية فنية‬ ‫وقتالية عالية‪.‬‬ ‫وأك���د الل���واء القوس���ي خ�ل�ال تفقده‬ ‫للعرب���ات واآللي���ات واملدرع���ات القتالية‬ ‫مبعس���كر قي���ادة ق���وات األم���ن اخلاصة‬

‫مطلع االسبوع‪ ،‬سعي قيادة قوات األمن‬ ‫اخلاصة إل���ى حتديث وتطوي���ر القاعدة‬ ‫املادية من األسلحة واملعدات والوسائل‬ ‫القتالية‪ ،‬ومبا يتناس���ب ونوعي���ة املهام‬ ‫األمنية املتعددة والتي يتطلب إجناحها‪،‬‬ ‫إلى جان���ب بناء العنص���ر األمني املقاتل‬ ‫واحملت���رف‪ ،‬توفي���ر املع���دات واآللي���ات‬ ‫والعرب���ات واألطق���م القتالي���ة املالئم���ة‬ ‫لطبيع���ة امله���ام امللقاة عل���ى عاتق قوات‬ ‫األمن اخلاصة وبحيث تكون قادرة على‬

‫احلرك���ة والس���رعة واملن���اورة مبختل���ف‬ ‫الظروف والتضاريس واألوقات‪.‬‬ ‫وأش���اد الل���واء القوس���ي بأهمي���ة‬ ‫عق���د دورات تدريبية تخصصي���ة وفنية‬ ‫لص���ف الضب���اط واألف���راد‪ ،‬إلكس���ابهم‬ ‫اخلبرات العلمي���ة والعملية وخصوص ًا‬ ‫في اجلوانب الفنية والقتالية لألس���لحة‬ ‫واملعدات واإلمل���ام املعرف���ي واالحترافي‬ ‫باخلصائ���ص وتكوين���ات تلك األس���لحة‬ ‫واملعدات والوسائل‪.‬‬

‫الشوخي ينفي وجود أمراض معدية بين اليمنيين‬ ‫في السجن العام بجيزان‬ ‫كتب عبد القادر سفيان‬ ‫أكد األخ عبده الش���وخي رئيس اجلالي���ة اليمنية في جيزان‬ ‫باململكة العربية السعودية أن ال صحة لوجود إصابات مبرض‬ ‫اجل���رب إطالق��� ًا ب�ي�ن اليمني�ي�ن املوجودين ف���ي الس���جن العام‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫وق���ال ل���ـ»‪ 26‬س���بتمبر»‪:‬ال صحة أيض���ا إلصاب���ة املئات من‬ ‫اليمنيني مبرض ال���درن املعدي كما روجت لذلك وس���ائل إعالم‬ ‫مينية وعدد اإلصابات ال تتجاوز ث�ل�اث حاالت وكلها إصابات‬ ‫موجبة ال تستدعي القلق وهي تتلقى عالجها بصورة طبيعية‪..‬‬ ‫وأضاف ‪ :‬بالنسبة ملشاكل الترحيل فال توجد مشاكل تستدعي‬ ‫القلق فكل م���ن انتهت محكوميته جترى ل���ه اإلجراءات الالزمة‬ ‫ويتم ترحيلهم مباش���رة وقد مت ترحيل ‪ 3560‬مواطن ميني من‬ ‫الس���جن العام في جيزان وف���ي مختلف القضايا خ�ل�ال الفترة‬ ‫‪ 16‬يناير ‪ 16 - 2013‬يناير ‪ 2014‬والصحة بوجود عراقيل في‬ ‫مس���ألة الترحيل وكل املوضوع عبارة عن مسألة وقت فاألعداد‬ ‫كبيرة ويت���م ترحيله���م اوال بأول حس���ب الطاقة اإلس���تيعابية‬ ‫لوسائل النقل‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬كثر احلديث مؤخر ًا عن حقيقة ما يدور داخل السجن‬ ‫العام في منطقة جيزان جنوب اململكة العربية السعودية بناء‬

‫على ترويج بع���ض الصحف واملواقع اإلخباري���ة اليمنية التي‬ ‫نش���رت أن هناك إضرابات وحاالت إصابة باجلرب والدرن بني‬ ‫أوس���اط اليمنيني في الس���جن وقد قمت انا ش���خصي ًا كرئيس‬ ‫للجالية اليمنية في املنطقة بزيارة إلى الس���جن والتقيت هناك‬ ‫بقيادة الس���جن إضاف���ة ال���ى زياراتنا ش���به اليومية للس���جن‬ ‫ومتابع���ة قضايا املس���اجني اليمني�ي�ن فيه ومبوج���ب تأكيدات‬ ‫إدارة السجن وإطالعنا على احلاالت فكل ما ذكرته تلك الوسائل‬ ‫عار عن الصحة وبعيد كل البعد عن احلقيقة‪ .‬وحول‬ ‫اإلعالمية ٍ‬ ‫تأخر ترحيل اليمنيني اشار الشوخي أن هناك بعض االشخاص‬ ‫الزالوا محبوس�ي�ن على ذمة قضاي���ا جنائية ول���م تنتهي فترة‬ ‫محكوميته���م وهؤالء ال ميك���ن ترحيلهم اال بعد انته���اء الفترة‬ ‫القانونية لهم وعلى وس���ائل االعالم أن تع���ي ذلك فال ميكن ان‬ ‫يتم ترحي���ل من ال زالوا مس���جونني على ذم���ة قضايا ومحكوم‬ ‫عليهم بذلك‪.‬‬ ‫واضاف‪ :‬هناك مكرمة من س���مو وزير الداخلي���ة في اململكة‬ ‫وتوجيهات سامية الى قيادة منطقة جيزان باإلفراج عن جميع‬ ‫اليمنيني احملبوس�ي�ن في املنطق���ة على ذمة قضاي���ا القات قبل‬ ‫تاريخ ‪ 22‬ربيع ثاني ‪ 1435‬مهما بلغت فترة محكوميتهم وهؤالء‬ ‫يتم اآلن اجراء املعامالت القانونية لهم وسيتم ترحيلهم خالل‬ ‫الفترة القادمة‪.‬‬

‫قال األخ صالح أحمد الضبيبي مدير عام مديرية‬ ‫اجلبني محافظة رمية ان ش���بكة الط���رق في املديرية‬ ‫ستعمل على كس���ر حاجز العزلة في مديرية اجلبني‬ ‫خاصة ومحافظة رمية عامة والتي تشكل تضاريسها‬ ‫الوع���رة أهم اإلش���كاليات في وص���ول اخلدمات الى‬ ‫أبناء احملافظة كعائق أمام انتشار وتوسع املشاريع‬ ‫التنموية مم���ا يضاع���ف من الكلف���ة واملعان���اة لدى‬ ‫املواطن في هذه املديريات والتي تصل الى ‪.٪100‬‬ ‫وأوضح مدير املديرية في تصريح لـ«‪26‬سبتمبر»‬ ‫أثناء إشرافه على شق طريق عزلة عدّن‪ -‬بني شرعب‬ ‫والتي بدأ العم���ل فيها بكلفة ‪ 42‬مليون ومس���افة ‪4‬‬

‫كيلو مترات ترابية يس���تفيد منها اكثر من ‪10.000‬‬ ‫م��اطن ان العمل قد استأنف في هذه الطرقات والتي‬ ‫يصل مجموع أطوالها الى ‪ 75‬كيلو متر مببلغ يقدر‬ ‫بحوال ‪ 270‬مليون ري���ال ومنها على س���بيل املثال‪:‬‬ ‫طريق بني باحلوت واخلنسة‪ -‬خضم التي تربط بني‬ ‫اجلبني ومديرية اجلعفرية‪ ،‬وكذا طريق الرباط بدج‬ ‫وحورة بني خطاب الى غيرها من الطرقات‪.‬‬ ‫الى ذل���ك أك���د األخ عبداملل���ك جعمان نائ���ب مدير‬ ‫عام األشغال العامة والطرق مبحافظة رمية أن هذه‬ ‫الش���بكة من الطرقات الفرعية والترابية قد اعتمدت‬ ‫لها موازنات م���ن احلكومة لتص���ل اجمالي تكاليف‬ ‫الطرقات في احملافظة الى ‪ 40‬مليار ريال حتى اآلن‪.‬‬

‫اختتام دورة املهارات االسعافية مبدارس أمانة العاصمة صنعاء‬ ‫كتب‪ :‬عبدالقادر الشاطر‬ ‫برعاية وزير التربية والتعليم اختتمت أمس الدورة التدريبية اخلاصة مبهارات االسعافات األولية ملسؤولي‬ ‫الصحة املدرسية مبدارس أمانة العاصمة والتي نظمتها مؤسسة (فرست ستب) خلدمات املجتمع التعليمية‪..‬‬ ‫الدورة والتي استمرت ملدة ستة أيام شارك فيها أكثر من ‪60‬مشارك ومشارك ًا من مختلف مدارس أمانة العاصمة‬ ‫األهلية واحلكومية‪ ،‬هدفت إلى إكس���اب مس���ؤولي الصحة في املدارس املعارف اجلدي���دة‪ ،‬وكيفية التعامل مع‬ ‫الطالب في احلاالت الصحي���ة احلرجة‪ ،‬وغيرها من املفاهيم الطبية والصحية التي اس���تفاد منها املش���اركون‬ ‫في الدورة‪.‬‬

‫توعية ‪ 130‬ألف طالب وطالبة في خمس محافظات بأضرار القات‬ ‫كتب‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬ ‫إميان��� ًا م���ن مؤسس���ة «النج���اة»‬ ‫للتوعي���ة بأض���رار الق���ات وبأهمية‬ ‫توعي���ة اجلي���ل الصاع���د بأض���رار‬ ‫القات على الصحة والوقت والتعليم‬ ‫واملال؛ وأهمية اإلقالع عنه‪ ،‬تدش���ن‬ ‫املؤسسة حملتها التوعوية لطالب‬ ‫امل���دارس بأض���رار الق���ات‪ ،‬والت���ي‬ ‫تس���تهدف ‪ 130‬ألف طال���ب وطالبة‬ ‫ف���ي خم���س محافظ���ات للجمهورية‬ ‫اليمنية‪.‬‬ ‫وأوض���ح بي���ان إعالم���ي ص���ادر‬ ‫عن املؤسس���ة أن احلملة التوعوية‬ ‫تنطل���ق من أهمي���ة توعية ش���ريحة‬ ‫هام���ة ف���ي املجتم���ع‪ ،‬ه���ي ش���ريحة‬

‫الطالب‪ ،‬بأضرار القات الذي س���رق‬ ‫الس���عادة من أوس���اط آالف األس���ر‬ ‫ّ‬ ‫وب���ات مه���دد ًا لألجي���ال‬ ‫اليمني���ة‬ ‫القادم���ة ف���ي ظل ح ّل���م دول���ة مينية‬ ‫مدنية منشودة‪.‬‬ ‫وأش���ار البيان إلى أن املؤسسة‬ ‫نفذت العدي���د من حم�ل�ات التوعية‬ ‫ف���ي األع���وام املاضي���ة في م���دارس‬ ‫أمانة العاصمة‪ ،‬وتسعى هذا العام‬ ‫إلى توس���يع عمله���ا التوع���وي في‬ ‫أوس���اط طالب املدارس واجلامعات‬ ‫باس���تهداف بع���ض احملافظ���ات‬ ‫ومنها حضرم���وت وع���دن واملهرة‪،‬‬ ‫وإيص���ال الرس���الة التوعوي���ة إل���ى‬ ‫‪100‬ألف طالب وطالب���ة في مدارس‬ ‫أمانة العاصمة صنعاء وحضرموت‬

‫وعدن واملهرة‪.‬‬ ‫ودعت مؤسسة «النجاة» من خالل‬ ‫بيانه���ا وس���ائل اإلعالم إل���ى مد يد‬ ‫العون لها من خالل املنابر اإلعالمية‬ ‫التي تعتبر من أهم منابر التوعية‪،‬‬ ‫معتب���رة توعي���ة اجلي���ل الصاع���د‬ ‫بأضرار القات رسالة يجب أن يحمل‬ ‫همها اجلميع من أجل احلفاظ على‬ ‫مستقبل اجليل الصاعد من تضييع‬ ‫الوقت واملال واحلفاظ على صحته‬ ‫من أخط���ر األمراض التي يس���ببها‬ ‫الق���ات‪ ،‬والت���ي م���ن أهمه���ا م���رض‬ ‫الس���رطان ال���ذي تؤك���د الدراس���ات‬ ‫أن ‪ 12‬أل���ف ميني ميوت���ون مبرض‬ ‫السرطان بسبب مضغهم للقات‪.‬‬

‫والغاي���ات الوطني���ة العليا التي تس���تجيب لطموح���ات وآمال‬ ‫غد مشرق ينعم فيه اجلميع بوطن موحد قوي االرادة‬ ‫شعبنا في ٍ‬ ‫والبنيان‪ ،‬وتتمتع بوحدة صلبة وتالحم كبير يؤهلها لالضطالع‬ ‫مبهامها وواجباتها املسندة بكفاءة عالية واقتدار كبير‪..‬‬ ‫وفي سياق متصل بجملة اجلهود املبذولة الستكمال عملية‬ ‫الهيكلة ومتطلباتها املادية والتقني���ة وما تواجه هذه العملية‬ ‫التحديثي���ة والتحول االس���تراتيجي من صعوب���ات وحتديات‬ ‫اش���اد وزير الدف���اع بجهود فرق اع���ادة الهيكلة م���ن االصدقاء‬ ‫االمريكي�ي�ن والفري���ق االردن���ي املس���اعد‪ ،‬وكذل���ك ف���رق العم���ل‬ ‫التخصصي���ة م���ن اجلانب اليمن���ي الذين بذلوا جه���ود ًا كبيرة‬ ‫في اعداد الرؤى االستراتيجية العسكرية على كافة مستويات‬ ‫العمل االستراتيجي النظري والتطبيقي‪..‬‬ ‫مشير ًا الى مهام دوائر مكتب املفتش العام املستحدثة وفق ًا‬ ‫للهي���كل اجلدي���د ل���وزارة الدفاع والتمثل���ة في دوره���ا الرقابي‬ ‫والفاع���ل في متابع���ة احلق الع���ام وتنفيذ القوان�ي�ن واللوائح‬ ‫واالنظمة العسكرية‪..‬‬ ‫فيما حت���دث نائب رئيس هيئ���ة االركان العامة اللواء الركن‬ ‫عبدالباري الش���ميري حول عدد م���ن القضايا ذات االولوية في‬ ‫اعمال الهيكلة‪..‬‬ ‫وختام ًا ميكننا القول بأن هذا االجتماع يعتبر اخلطوة األولى‬ ‫صوب الترجمة العملية ملضامني مخرجات احلوار الوطني فيما‬ ‫يتعلق بأسس بناء اجليش اليمني املؤسسي املهني احملترف‪.‬‬

‫اليوم‪ ..‬اختتام مؤتمر الشراكة بين‬ ‫الحكومة ومنظمات المجتمع المدني‬ ‫تختت���م الي���وم بصنع���اء أعمال مؤمت���ر دعم الش���راكة البن���اءة بني‬ ‫احلكومة ومنظم���ات املجتم���ع املدني ال���ذي نظمته وزارت���ا التخطيط‬ ‫والتعاون الدولي والش���ئون االجتماعية والعمل بالتع���اون مع مكتب‬ ‫البنك الدولي في اليمن‪.‬‬ ‫وه���دف املؤمتر على م���دى ثالثة أيام إل���ى متكني صن���اع القرار في‬ ‫احلكومة ومنظمات املجتمع املدني في اليمن من التجارب الدولية في‬ ‫دعم املش���اركة البناءة بني احلكوم���ة ومنظمات املجتم���ع املدني خالل‬ ‫املرحلة االنتقالية والتحوالت السياسية واالقتصادية‪.‬‬ ‫وكان الدكتور محمد س���عيد الس���عدي‪ -‬وزير التخطي���ط والتعاون‬ ‫الدولي‪ -‬قد أكد ف���ي افتتاح املؤمتر على ح���رص احلكومة لتعزيز اطر‬ ‫الشراكة مع منظمات املجتمع املدني واملنظمات غير احلكومية العربية‬ ‫واألجنبية‪ ..‬مشير ًا إلى وجود قناعة راسخة لدى احلكومة بأهمية تعزيز‬ ‫دور املنظمات كشريك قوي ومستقل في تطوير أهداف التنمية وحتسني‬ ‫مس���توى تقدمي اخلدم���ات العام���ة وجعلها أكث���ر اس���تجابة حلاجات‬ ‫وتطلعات املجتم���ع اليمني‪ ،‬ومعتبر ًا بناء ش���راكة قوي���ة مع املنظمات‬ ‫ميثل أولوية قصوى لدى احلكومة كونها متثل حجر الزاوية في إجناح‬ ‫اخلطط التنموية وحتقيق التنمية املستدامة‪ ..‬كما لفت الوزير السعدي‬ ‫إلى أن احلكومة ومن منطلق حرصها على تعزيز الشراكة مع املنظمات‬ ‫غير احلكومية العربية واألجنبية التزمت خالل مؤمتر أصدقاء اليمن‬ ‫في الري���اض ‪2012‬م واالجتم���اع الرابع لل���دول واملنظم���ات املنضوية‬ ‫في إطار املجموع���ة في نيويورك‪ ،‬بإعداد دليل إلجراءات الش���راكة بني‬ ‫احلكومة واملنظمات غير احلكومية‪ ،‬والذي يعد خطوة تاريخية تهدف‬ ‫إلى ترس���يخ مفاهيم الش���فافية واملس���اءلة ومتكني منظم���ات املجتمع‬ ‫املدني‪ ,‬وإرساء األسس والبني التحتية لشراكة ناجحة ومستدامة‪.‬‬ ‫م���ن جانبه���ا نوه���ت الدكت���ورة امة ال���رزاق حم���د ‪-‬وزير الش���ئون‬ ‫االجتماعية والعم���ل‪ -‬بدور البن���ك الدولي وجهوده املثم���رة وبرنامج‬ ‫تنمية القدرات الطارئة التابع لألمم املتحدة اإلمنائي‪ ..‬مشيرة إلى إن‬ ‫البذرة األولى لفكرة الشراكة الفاعلة بني احلكومة ومنظمات املجتمع‬ ‫املدن���ي كانت قد بدأت قبل خمس س���نوات برعاية البن���ك الدولي حيث‬ ‫ش���كلت مجموعة عمل وعقدت عدة ورش عمل في ع���دد من احملافظات‬ ‫ش���ارك فيها اجلانب احلكومي ومنظمات املجتم���ع املدني من مختلف‬ ‫األطياف‪ ..‬موضحة أن احلكومة سعت إلى إصدار ثالثة قوانني خاصة‬ ‫بتنظيم وتأسيس منظمات املجتمع املدني‪ ،‬باإلضافة إلى إيجاد وثيقة‬ ‫شراكة بني احلكومة ومنظمات املجتمع اكتسبت شرعيتها من إقرارها‬ ‫في مجلس ال���وزراء وتقدميها إلى مؤمتر املانحني‪.‬ب���دوره أعتبر وائل‬ ‫زقوت ‪-‬املدير القطري للبنك الدولي في اليمن‪ -‬املؤمتر اخلطوة األولى‬ ‫في مش���روع الش���راكة بني احلكومة ومنظمات املجتم���ع املدني والذي‬ ‫يهدف إلى توطيد العالقة بني صن���اع القرار ومنظمات املجتمع املدني‬ ‫من خالل تعزيز ثقة املشاركة الش���عبية ومبادئ الدميقراطية‪ ..‬منوه ًا‬ ‫بالتاريخ الطويل لليمن في مجال التكافل االجتماعي وحيوية منظمات‬ ‫املجتمع املدني حالي��� ًا‪ ،‬وموضح ًا بأن اليمن في ه���ذه الفترة في أمس‬ ‫احلاجة إلى االس���تفادة القصوى من الطاقات واإلمكانيات واخلدمات‬ ‫التي ميكن أن تقوم بها منظم���ات املجتمع املدني في مج���ال التنمية‪..‬‬ ‫معرب��� ًا عن أمله االس���تفادة من جت���ارب الدول املش���اركة غان���ا‪ ،‬الهند‪،‬‬ ‫البرازيل‪ ،‬اندونيسيا‪ ،‬وفلسطني‪.‬‬ ‫وهذا وناق���ش املؤمت���ر جت���ارب كل م���ن دول اندونيس���يا‪ ،‬الفلبني‪،‬‬ ‫غان���ا‪ ،‬الهند‪ ،‬البرازيل‪ ،‬وفلس���طني وال���دول التي دعم���ت اجلهود نحو‬ ‫مجتمعات أكث���ر انفتاح ًا من خالل إرس���اء وتعزيز الش���راكات البناءة‬ ‫بني احلكومة ومنظمات املجتمع املدني‪ ..‬كما تطرق املؤمتر إلى قضايا‬ ‫األطر القانونية والتنظيمية لتمكني مجتمع مدني حيوي واملواصفات‬ ‫املؤسسية لتحقيق مشاركة املواطن بشكل مباشر في تقدمي اخلدمات‪،‬‬ ‫وبناء القدرات األكثر استجابة وشفافية‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫متابعات‬

‫‪3‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫استقبل مدير دائرة الشرق األوسط والمغرب بالخارجية الكندية ودعا كنديان نيكسن للعودة إلى اليمن‪:‬‬

‫الرئيس‪ :‬املرحلة املقبلة ستكون فاحتة خير‪ ..‬وصفحة املاضي ستطوى لألبد‬ ‫النظام االتحادي قريب من هموم وتطلعات الجماهير وسيحقق المشاركة في المسؤولية والسلطة والثروة‬

‫أكد األخ الرئيس عبدربه منص���ور هادي أن املرحلة‬ ‫القادم���ة س���تكون فاحت���ة خي�����ر وبرك���ة عل���ى اليم���ن‬ ‫والش���عب اليمني‪ ،‬من خالل احلكم الرش���يد واملشاركة‬ ‫في املس���ئولية والثروة والس���لطة عبر النظام اإلداري‬ ‫احلديث والقريب من هموم وتطلعات اجلماهير‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن صفحة املاضي ستطوى إلى األبد وسيتم فتح صفحة‬ ‫جديدة ف���ي تاريخ اليم���ن املعاصر حتقيقا مل���ا انتظره‬ ‫الشعب طويال ‪ ..‬جاء ذلك خالل استقبال األخ الرئيس‬ ‫ي���وم االثنني املاضي مدير عام دائرة الش���رق األوس���ط‬ ‫واملغرب ب���وزارة اخلارجية الكندية مارك جوادس���كي‬ ‫والوف���د املراف���ق ل���ه‪ ،‬معربا عن س���عادته به���ذا اللقاء‪،‬‬ ‫ومؤك���د ًا أن العالقات اليمني���ة‪ -‬الكندية عالقات متينة‬ ‫وتاريخية‪.‬‬ ‫النجاحات املتحققة‬ ‫وتطرق األخ الرئيس إلى جمله من القضايا املتصلة‬ ‫مبه���ام املرحل���ة االنتقالي���ة وفق���ا ملقتضي���ات املبادرة‬ ‫اخلليجي���ة وآليتها التنفيذية املزمن���ة وقراري مجلس‬ ‫األم���ن الدولي ‪ 2014‬و ‪ ،2051‬واس���تعرض النجاحات‬ ‫املتحقق���ة في تنفيذ مه���ام املرحل���ة االنتقالية ووصو ًال‬ ‫إل���ى عقد واختتام مؤمت���ر احلوار الوطن���ي‪ ،‬مؤكد ًا ان‬ ‫املؤمتر حق���ق جناحات كبي���رة وخرج بوثيق���ة وطنية‬ ‫جامعة تواكب القرن احلادي والعشرين‪ ،‬وترسم معالم‬ ‫اليمن اجلديد على أساس النظام االحتادي الذي ميثل‬ ‫إشرافا إداريا عن قرب من خالل تشكل قيادات األقاليم‬ ‫من أجل النهوض مبس���توى معيش���ة األنسان اليمني‬ ‫الذي خنقته املركزية ووقفت حائ ً‬ ‫ال دون حتقيق تطلعاته‬ ‫في التطور والنهوض‪.‬‬ ‫آالم املاضي‬ ‫ولف���ت األخ الرئي���س إل���ى معان���اة الش���عب اليمني‬ ‫خالل مرحلة التشطير‪ ،‬وما حدث بعد قيام اجلمهورية‬ ‫اليمنية في ‪ 22‬مايو‪ ،‬وما تالها من مماحكات ومكايدات‬

‫أدت إلى حرب صي���ف ‪ 94‬التي تركت هي األخرى آالم ًا‬ ‫وجروح��� ًا لم تلتئم بع���د‪ ،‬وقال إن العم���ل يجري حاليا‬ ‫ملعاجلة تلك اآلالم وتداعياتها على مختلف املستويات‪.‬‬ ‫بني اليمن وكندا‬ ‫واستعرض الرئيس هادي جملة من القضايا املتصلة‬ ‫بالبطال���ة‪ ،‬والش���باب‪ ،‬والش���ؤون االقتصادي���ة‪ ،‬ووجه‬ ‫الدعوة لشركة كنديان نيكسن للعودة للعمل في املجال‬ ‫النفطي واكد أنه س���يتم إعطاؤها االمتيازات الالزمة‪،‬‬ ‫مش���يدا مبا تقدمه الش���ركة من خبرات وق���درات عالية‬ ‫املستوى‪ .‬كما وجه األخ الرئيس الدعوة إلى الشركات‬ ‫الكندية لالستثمار في اليمن في مختلف املجاالت‪ .‬ودعا‬ ‫احلكومة الكندية للمشاركة في مؤمتر أصدقاء اليمن‬ ‫الذي سيعقد خالل الشهر اجلاري في الرياض‪ ..‬مشير ًا‬ ‫إل���ى أن اليمن بحاج���ة لدعم املجتم���ع الدولي من أجل‬ ‫تنفيذ مخرجات احلوار الوطني الشامل ‪.‬‬

‫{ وثيقة الحوار الوطني سترسم معالم اليمن الجديد وسبل النهوض بمستوى معيشة األنسان اليمني‬

‫{ امل ��رك ��زي ��ة وق� �ف ��ت ح ��ائ�ل� ً‬ ‫ا دون حت �ق �ي��ق ال �ت �ط��ور وال� �ن� �ه ��وض امل �ن �ش��ود‬

‫الدعم الكندي‬ ‫وفي اللق���اء عب���ر مدير عام دائرة الش���رق األوس���ط‬ ‫واملغرب ب���وزارة اخلارجية الكندية ع���ن تقديره البالغ‬ ‫لألخ الرئيس إلتاحة ه���ذا اللقاء الطيب‪ ..‬ناقال حتيات‬ ‫احلكوم���ة الكندي���ة إلي���ه ‪ .‬واك���د ان كن���دا تدع���م اليمن‬ ‫وستقدم املزيد من الدعم على مختلف مستوياته ‪.‬‬ ‫وقال‪ « :‬إنن���ا فخورون بكم يا فخام���ة الرئيس ألنكم‬ ‫واجهت���م حتديات كبيرة‪ ،‬واس���تطعتم اخل���روج برؤية‬ ‫مس���تقبلية يتطلع إليها الش���عب اليمن���ي»‪ ..‬مؤكدا أنه‬ ‫س���ينقل إلى القيادة السياس���ية في بالده كل ما أش���ار‬ ‫إلي���ه األخ الرئيس ف���ي إطار تطوير العالق���ات اليمنية‬ ‫ الكندية‪.‬‬‫حضر اللقاء س���فير كندا غير املقيم ل���دى اليمن توم‬ ‫ماكدونال���د والس���كرتير األول بالس���فارة الكندي���ة رام‬ ‫كمينيني والقنص���ل الفخري لكندا بصنع���اء عبدامللك‬ ‫علي زبارة‪.‬‬

‫خالل استقباله أعضاء الهيئة الوطنية الشعبية لدعم القيادة السياسية‪:‬‬

‫رئيس اجلمهورية‪ :‬العالم يقف مع اليمن‪ ..‬وال ميكن لعاقل أن يقف حجر عثرة أمام مسيرة التغيير‬ ‫أكد األخ الرئيس عبدربه منصور هادي أن اليمنيني‪ ،‬بإتباعهم‬ ‫طريق التوافق واحلوار‪ ،‬اختاروا النهج القومي وسبيل السالم‪،‬‬ ‫وغلبوا بذلك مصلحة الوطن وأمنه واس����تقراره على غيرها من‬ ‫املصالح‪ ،‬وقال خالل استقباله يوم األحد املاضي «الهيئة الوطنية‬ ‫الشعبية لدعم القيادة السياسية لتثبيت األمن واالستقرار ودعم‬ ‫مخرجات احل����وار الوطني»‪ ،‬إنن����ا وبهذا النه����ج حققنا الكثير‬ ‫لبلدن����ا ومجتمعنا وجنبناه م����آالت وتداعيات ال حتمد عقباها‪،‬‬ ‫وقدمنا منوذج ًا فريد ًا لعملية التحول التي شهدتها دول الربيع‬ ‫العربي‪ ..‬وفي اللقاء مع أعض����اء الهيئة عبر الرئيس هادي عن‬ ‫سعادته بنجاح التحول الذي تشهده اليمن من خالل مخرجات‬ ‫احلوار الوطني‪ ،‬التي أجمعت عليها مختلف القوى واملكونات‬ ‫ومنظمات املجتمع املدني والشباب واملرأة‪ ،‬لبناء مستقبل اليمن‬ ‫اجلديد املبني على العدالة واملساواة واحلكم الرشيد‪.‬‬

‫ّ‬ ‫{ اليمنيون غلبوا مصلحة الوطن وقدموا نموذجًا رائعًا لعملية التحول السلمي‬

‫بني قوى اخلير والشر‬

‫وأش����ار األخ الرئيس إلى أن الصراع بني قوى اخلير والش����ر‬ ‫موجود دائم ًا في كل زمان ومكان وفي مختلف املراحل والظروف‬ ‫وفي كل املجتمعات‪ ،‬واس����تعرض ما عاناه اليمن خالل املراحل‬ ‫السابقة في زمن التشطير وما بعده وما دفعه اليمن ثمن ًا للحرب‬ ‫الباردة خالل تلك احلقبة‪.‬‬ ‫وأشار الرئيس هادي إلى أن اليمنيني وخالل عشرة أشهر من‬ ‫مسار احلوار الوطني ناقشوا بشفافية مختلف قضايا الوطن‪،‬‬ ‫واجمعوا على بناء اليمن اجلديد من خالل الدولة االحتادية التي‬ ‫تكفل العدالة واملس����اواة بني مختلف أبن����اء املجتمع‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫النظام االحتادي ناجح في الكثير من دول املنطقة والعالم وميثل‬ ‫عص����ارة التجارب التي وصل����ت إليها املجتمع����ات والدول بعد‬

‫قرون من اإلحتراب والتحديات‪.‬‬ ‫معاجلة الصراعات‬

‫ولفت األخ الرئيس إلى أن حتقيق العدل واملساواة واالجتاه‬

‫صوب البناء واإلعمار واالستقرار هو السبيل ملعاجلة الصراع‬ ‫على السلطة والثروة‪ ،‬وفي ظله يحس اجلميع بأنهم شركاء في‬ ‫هذا الوطن ويعملون ملصلحته ومصلحة املواطنني‪.‬‬ ‫وقال رئيس اجلمهورية‪« :‬إن مشكلة اليمن تتمثل في التحديات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬والبطالة بني أوساط الشباب‪ ،‬وهذه ميكن التغلب‬ ‫عليه����ا وحلها متى ما وجدت النوايا الصادقة وتهيئة مناخات‬ ‫االستقرار التي بدورها ستجذب عملية االستثمار»‪.‬‬ ‫العالم معنا‬

‫وأوض����ح األخ الرئي����س أن العال����م يق����ف م����ع اليم����ن لتجاوز‬ ‫حتدياته وصعوباته على مختلف املستويات‪ ،‬باعتبار أن موقع‬ ‫اليم����ن ميثل أهمية كبيرة للمنطق����ة والعالم‪ ،‬مؤكدا أن اإلجماع‬ ‫الوطن����ي والدول����ي يقف مع جن����اح مخرجات احل����وار الوطني‬ ‫والتحول الذي يش����هده اليمن ملصلحة املواط����ن وحتقيق أمنه‬ ‫واس����تقراره‪ ،‬وقال‪ :‬ال ميكن لعاقل الي����وم أن يقف حجر عثرة أو‬ ‫يعمل على زرع األشواك أمام هذا التحول وهذا اإلجماع ملصلحة‬ ‫أمن واستقرار اليمن‪.‬‬ ‫بيان الهيئة‬

‫وفي اللقاء تال الش����يخ صالح محمد بن ش����اجع بيان ًا باس����م‬ ‫الهيئ����ة الوطنية الش����عبية لدعم ومس����اندة القيادة السياس����ية‬ ‫لتثبي����ت األمن واالس����تقرار ودع����م مخرجات احل����وار الوطني‪،‬‬ ‫عب����ر فيه عن ش����كره وتقدي����ره ل��ل�أخ الرئيس عبد رب����ه منصور‬ ‫ه����ادي رئيس اجلمهوري����ة للجهود التي يبذله����ا إلخراج اليمن‬ ‫من أزمات����ه وحتدياته في مرحلة تاريخية حاس����مة‪ ،‬والنهوض‬ ‫به عل����ى طريق بناء الدول����ة اليمنية االحتادي����ة احلديثة‪ .‬وعبر‬ ‫البي����ان عن ثقة أعض����اء الهيئة الكبيرة في نواي����ا األخ الرئيس‬ ‫احلسنة والطيبة وفي ما يتمتع به من رؤية استراتيجية عميقة‬ ‫وإحساس باملس����ئولية جتاه الوطن واملرحلة الدقيقة التي مير‬ ‫بها‪ .‬وأشار إلى أن مبادرتهم لتكوين هذه الهيئة تأتي من واقع‬ ‫اإلحس����اس بضرورة االصطف����اف اجلماهيري لدع����م مخرجات‬ ‫احل����وار الوطن����ي وتطبيقها عل����ى الواقع امللم����وس باعتبارها‬ ‫الطريق الوحيد خلروج اليمن إلى بر األمان‪.‬‬ ‫وثمن البيان الدع����م اإلقليمي والدولي غير املس����بوق لليمن‬ ‫مؤكد ًا بأن الهيئة الوطنية الشعبية وكل أبناء الوطن سيقفون‬ ‫صف ًا واحد ًا خلف القيادة السياس����ية في ه����ذه املرحلة الدقيقة‬ ‫لتجاوز مختل����ف التحديات والصعاب لتحقيق االس����تحقاقات‬

‫> تحقيق العدل والمساواة واالتجاه‬ ‫نحو البناء واإلعمار هو السبيل‬ ‫لمعالجة الصراع على السلطة والثروة‬ ‫> التحديات االقتصادية‬ ‫والبطالة هي مشكلة اليمن‪ ..‬وبالنوايا‬ ‫الصادقة وتهيئة ّمناخات االستقرار‬ ‫يمكن التغلب عليها‬ ‫> الهيئة تؤكد ثقتها في الرئيس‬ ‫هادي وما يتمتع به من رؤية‬ ‫استراتيجية عميقة لبناء اليمن الجديد‬ ‫الوطني����ة وإجن����اح التح����والت التي يتطل����ع إليها جمي����ع أبناء‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وجاء في ختام البيان‪« :‬لن نقول كما قال قوم موسى‪« :‬إذهب‬ ‫أنت وربك فقاتال إ ّنا هاهنا قاعدون»‪ ،‬بل نقول لك إذهب باليمن‬ ‫نحو مستقبل مشرق‪ ،‬وإننا معك وخلفك حاضرون وعلى الدرب‬ ‫سائرون»‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪.....‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫وزير الدفاع يبحث مع سفير إيطاليا أوجه التعاون العسكري بين جيشي البلدين‬

‫‪4‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 2‬جماد ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫صناعة دواء ميني بأعشاب طبية ألول مرة‬ ‫كتب‪ :‬سليم عطية‬

‫التقى وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد اخلميس‬ ‫املاضي س���فير جمهورية إيطالي���ا بصنعاء لوش���يانو جالي‬ ‫ومعه امللحق العسكري غير املقيم بالسفارة العقيد تيفاندكر‬ ‫متيثري‪.‬‬ ‫جرى خالل اللقاء بحث ع���دد ًا ��ن القضايا املتعلقة بتعزيز‬ ‫أوجه التعاون العسكري املشترك بني جيشي البلدين وسبل‬

‫تعزيزها وتطويرها ومبا يخ���دم تنامي وتطور العالقات بني‬ ‫البلدين واجليشني الصديقني‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء أش���ار وزير الدفاع إلى أن العالقة بني اليمن‬ ‫وايطاليا الصديق���ة متميزة وتنطلق م���ن املصالح واألهداف‬ ‫املش���تركة التي تربط البلدين واجليش�ي�ن الصديقني‪ ..‬مؤكد ًا‬ ‫أنها ستشهد مزيد ًا من التطور والنماء خالل املراحل القادمة‪.‬‬

‫رئيس الجمهورية يعزي في وفاة‬ ‫حسين محمد الطويل‬ ‫بعث األخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية برقية عزاء ومواساة إلى محمد حسني‬ ‫الطويل وجميع أفراد أسرته وكافة آل الطويل وذلك‬ ‫ف����ي وفاة والده����م املربي الفاضل األس����تاذ حس��ي�ن‬ ‫محم����د الطويل الذي وافاه األجل بع����د حياة حافلة‬ ‫بالعمل في احلقل التربوي‪.‬‬

‫وأش����ار األخ الرئي����س إل����ى أن الفقي����د كان م����ن‬ ‫العناصر الوطنية املخلصة في أداء مهامها وعملها‬ ‫في حقل التربية والتعلي����م‪ ..‬مبته ً‬ ‫ال إلى الله العلي‬ ‫القدي����ر أن يتغمد الفقيد بواس����ع رحمت����ه وأن يلهم‬ ‫أهل����ه وذوي����ه وجمي����ع أصدقائ����ه ومحبي����ه الصبر‬ ‫والسلوان‪« ..‬إنا لله وإنا إليه راجعون»‪.‬‬

‫عضو محلي حضرموت لـ «‬

‫»‪:‬‬

‫وفد حكومي يطلع على االحتياجات الخدمية للمناطق‬ ‫الصحراوية في حضرموت‬ ‫خاص‪:‬ذكرت مصادر محلية بأن زيارة وزراء التربية والتعليم الدكتور عبدالرزاق األش���ول والصحة العامة والسكان‬ ‫الدكتور أحمد العنس���ي والكهرباء الدكتور صالح س���ميع إل���ى املديريات الصحراوية ف���ي محافظة حضرموت جاءت‬ ‫بتكلي���ف من فخام���ة رئيس اجلمهورية عبدربه منصور ه���ادي للوقوف أمام مطالب أبناء تل���ك املناطق واالطالع على‬ ‫أحوالهم واحتياجاتهم من املشاريع اخلدمية‪.‬‬ ‫وقال عضو املجلس احمللي في حضرموت سعيد سالم بن حبيش الصيعري لـ«‪26‬سبتمبر» بأن الوفد احلكومي التقى‬ ‫بالقيادات احمللية واملش���ايخ واألعيان وممثلي املواطنني في مديريات الشريط الصحراء (العبر وزمخ ومنوخ وحجر‬ ‫الصيعر) مس���تمع ًا إلى مالحظاته���م ومتطلباتهم فيما يخص اخلدم���ات والتنمية والوقوف أمام واق���ع املعاناة التي‬ ‫تعيشتها تلك املناطق وافتقارها ألبسط االحتياجات من مشاريع مياه وكهرباء وتعليم‪ ..‬وأفاد بن حبيش بأن الوزراء‬ ‫بعد استماعهم واطالعهم على املطالب واالحتياجات ألبناء املديريات الصحراوية في حضرموت أكدوا اهتمام الدولة‬ ‫واحلكومة بهذه املناطق وإعطائها قدر ًا من االهتمام بصورة عاجلة واستثنائية من خالل إدراج تلك املطالب في خطط‬ ‫احلكومة وبخاصة مش���اريع املياه والكهرباء والطرقات والصحة والتعليم ومبا يس���هم في خلق االستقرار املعيشي‬ ‫للمواطنني في املديريات الثالث‪.‬‬ ‫وأش���ار عضو محلي حضرموت عن مديري���ة العبر الصحراوية في تصريحه إلى إن من ب�ي�ن أبرز القضايا مت االتفاق‬ ‫عليها خالل زيارة الوفد احلكومي والتي يتوقع أن تقر بعد أقرارها من فخامة رئيس اجلمهورية تتمثل في حفر ‪6‬آبار‬ ‫ارتوازية بواقع بئرين ارتوازيني في كل مديرية من املديريات الصحراوية الثالث وربطها مبنظومة الطاقة الكهربائية‬ ‫لوادي حضرموت باإلضافة إلى استكمال طريق عكبان‪/‬حجر الصيعر وإصالح وسفلتة عقبتي شوت والفطيحاء بوادي‬ ‫هينن اللتني تربطان حجر الصيعر بوادي هينن ومديرية القطن وكذا إنش���اء مستش���فى ريفي مبديرية العبر متكامل‬ ‫التجهيزات واألقس���ام ومدرس���ة ثانوية حتتوي على مبنى سكن داخلي الس���تيعاب طالب مناطق الصحراء باإلضافة‬ ‫إلى استيعاب أبناء تلك املناطق وفتح املجال أمامهم لالنخراط في قوات حفظ أمن الطرق‪.‬‬

‫بناءبيد اليمنيين ‪ -‬بقية األخيرة‬

‫جراء التأثيرات السياسية املضنية للجميع‪ ..‬واملؤسف أن تلك التأثيرات ال ُتعرقِ ل تسوي ًة سياسية فحسب‬ ‫إمنا ُتعرقل كذلك طريق احلياة بتعويق مكونات املستقبل‪ ،‬وهم األطفال الذين جرى جتنيدهم في «مناطق حتت‬ ‫سيطرة جماعات مسلحة» حسب إشارة القرار إلى انخراط القوات احلكومية وامليليشيات املسلحة في «جتنيد‬ ‫األطفال» على حد سواء‪ ،‬وهو أم ٌر يخالف قرارات أممية متخصصة في هذا الشأن تضمن أرقامها القرار األممي‬ ‫األخير الذي طالب احلكومة اليمنية «توقيع وتنفيذ خطة عمل متنع جتنيد األطفال واستخدامهم في القوات‬ ‫احلكومية»‪..‬فحتى يكون بيد اليمنيني بناء اليمن اجلديد ومنع تطبيق القرار األممي على األرض‪ ،‬هال اعتنى‬ ‫املعنيون بتجنيب األطفال «بناة الغد» صراعات اليوم‪ ،‬وحتسني الوضعني االقتصادي واألمني‪ ،‬لينطوي املاضي‬ ‫مبا نؤسسه ملستقبلنا في حاضرنا القريب‪ ،‬حتاشي ًا لوقوع «الفصل» البعيد‪ ،‬أم أن ذلك– كذلك‪ -‬يطابق توقعات‬ ‫التطبيق «اجلزئي» للقرار األممي في اليمن مثل غيره من البلدان؟!‬

‫النداء الوطني ‪ -‬بقية األخيرة‬

‫ما ميكنه من احلرفة القيادية القادرة على االبحار بسفينة الوطن صوب شاطئ االمان ‪ .‬بدا ذلك جليا من‬ ‫خالل املضمون البالغي املالمس للواقع في سياق خطابه الوطني والعسكري امام تلك الكوكبة من القيادات‬ ‫العسكرية الرفيعة كلغة يدرك محتوياتها عبر الدور الرئيسي لهذه املؤسسة كسياج وطني منيع يجب ان يبقى‬ ‫الوطن خلفه في مأمن تام خاصة اذا ما ترجمت تلك احلروف الى افعال وسعى منتسبو هذه املؤسسة الى دراسة‬ ‫شاملة ملسرح العمليات احلربي املتمثل في جغرافية احلدود واالراضي اليمنية وتعزيز االنضباط العسكري‬ ‫داخل صفوفها من خالل االحترام املتبادل بني الرتب املختلفة ‪..‬التقسيم اإلقليمي ال تشوبه زوبعات التشتيت‬ ‫املترددة على اللسن التكهن كون مضمونها يعد االداة التي ستتمكن من احداث النقلة النوعية التي عجزنا عن‬ ‫حتقيقها سنوات طويلة وذلك من خالل قدرة االقاليم على الضبط االمني وحتسني االداء املؤسسي وبرقابة‬ ‫اكثر قربا ونفعا من السابق في جميع املجاالت وابرزها الصحة والتعليم ومجالس النواب‪ ..‬ليبق اجليش هو‬ ‫القاسم املشترك بني االقاليم لتحمله مسئولية حماية الوطن بشكل عام‪..‬‬

‫نتقدم بأصدق التهاني القلبية لألخ العزيز‬

‫القاضي‪ /‬محمد أحمد حمران‬ ‫لنيله ثقة القيادة السياسية املتمثلة بصدور‬ ‫قرار رئيس اجلمهورية بتعيينه‬ ‫نائب ًا لرئيس هيئة التفتيش القضائي لقطاع احملاكم‬

‫املهنئون‪:‬‬

‫العميد الركن‪ /‬علي غالب الحرازي‬ ‫القاضي‪ /‬أحمد مغلس ‪ -‬محمد عبدالله الدجات‬ ‫المحامي‪ /‬أكرم حمود ناجي صالح ‪ -‬القاضي‪ /‬علي األديب‬ ‫البقاء لله‬ ‫نتقدم بخالص العزاء وعظيم املواساة إلى األخ‬

‫عبدالله بن عبدالله قاسم واخوانه بوفاة ابنه‪:‬‬

‫لطف عبدالله بن عبدالله قاسم‬

‫سائلني املولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه‬ ‫الصبر والسلوان «إنا لله وإنا إليه راجعون»‬

‫أل سيفون‪:‬‬ ‫ا‬ ‫عقيد ‪ /‬محمد السمحي ‪ -‬عقيد‪ /‬جنيب شمس الدين ‪ -‬محمد شمسان ‪ -‬خالد غالب‬ ‫وجميع العاملني في شعبة املطابع‬

‫من جهته أكد السفير جالي أن الشراكة القوية والفاعلة مع‬ ‫اليمن تأتي من منطلقات قوية لتعزيز التعاون‪ ..‬مجدد ًا موقف‬ ‫بالده الثابت الى جانب اليمن على كافة األصعدة واملستويات‬ ‫السياسية واالقتصادية واألمنية والعسكرية‪.‬‬ ‫حضر اللقاء الناطق الرسمي للقوات املسلحة العقيد الركن‬ ‫سعيد الفقيه‪.‬‬

‫في إطار االجتاه لتنمية الصناعات الوطنية في قطاع صناعة‬ ‫الدواء في بالدنا‪ ،‬بدأ املعمل االملاني احلديث لصناعة االدوية‬ ‫واالعشاب الطبية باكورة انتاجه الشهر املاضي‪ ،‬وقال الدكتور‬ ‫حسن محمد الديلمي أن املعمل االمل��ان��ي احلديث لصناعة‬ ‫االدوية واالعشاب سيدعم وصول الدواء اآلمن للمواطن اليمني‬ ‫بشكل خاص واملواطن العربي بشكل عام و بسعر مناسب ‪,‬‬ ‫كما أنه مؤشر على االستقرار فى بالدنا ومقوماتها اجلاذبة‬ ‫لالستثمار‪ .‬وأشار الى دور الصيدلة في دعم اإلقتصاد الوطني‬ ‫من خالل الصناعات الدوائية الوطنية التي تبوأت مكانة رفيعة‬ ‫محلي ًا و تسهم في تلبية حاجة السوق احمللي من األدوية‪ .‬وتابع‬ ‫قائ ً‬ ‫ال ‪ :‬انه مت خالل الشهور املاضية األخيرة وبجهود ذاتية‬ ‫إجناز هذا املصنع ليشكل مصنعا حديثا موافقا للمواصفات و‬ ‫املقاييس العاملية ابتداء من التصميم و البناء املدني و األنظمة‬ ‫والتجهيزات الكهروميكانيكية إلى التجهيز بأحدث املعدات‬ ‫ذات التقنية العالية لتتواكب مع التطور العلمي و التكنولوجيا‬ ‫في صناعة األدوي��ة‪ .‬وبخصوص املعايير املتبعة في صناعة‬ ‫د‪ .‬حسن الديلمي‬ ‫األدوية أوضح أن هذه املعايير واألسس عاملية ملزمة كل مصانع‬ ‫األدوية بها‪ ..‬وأوضح الدكتور حسن بآن املعمل يتنتج العديد‬ ‫من االصناف منها ‪ ,‬الصنف الدوائي األول (حصازول) والذي‬ ‫يستخدم في عالج حصوات الكلى‪ ,‬واألمالح والسلس والتهابات املسالك البولية‪..‬‬ ‫والصنف الثاني (سيتازول) واملستخدم لعالج التهابات الكلى واملسالك البولية واألم�لاح وترسبات‬ ‫واضطرابات الكلى وتضخم البروستات‪.‬‬ ‫أما الصنف الثالث فيسمى (دايجستي فورت) وهو عالج النتفاخ البطن عند احلوامل ولسوء الهظم وانتفاخ‬ ‫املعدة والٍ قرحة والقولون العصبي‪ ..‬فيما يسمى الرابع (ديدانزول) وهو خاص بعالج كافة أنواع الديدان‬ ‫الشائعة والدبوسية والسوطية واملستديرة واخلطافية واالسطوانية ‪.‬‬

‫تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪ ..‬تتمات األولى تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬‬

‫أجرى اتصاال هاتفيًا‪ ..‬بقية‬

‫الشقيقة للمشاركة في أعمال القمة العربية التي ستعقد في‬ ‫الكويت أواخر مارس اجلاري‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل اس���تقبال األخ الرئي���س أمس للقائم بأعمال‬ ‫سفارة دولة الكويت بصنعاء فيصل سعد املطيري‪ ..‬وأكدت‬ ‫دعوة أمير دولة الكويت أن حضور األخ رئيس اجلمهورية‬ ‫سيسهم في إثراء أعمال القمة وإجناحها وحتقيق أهدافها‬ ‫املنش���ودة مب���ا يخ���دم الش���عوب العربية ويحق���ق وحدتها‬ ‫وتضامنه���ا ف���ي مواجهة التحدي���ات‪ ..‬وثم���ن األخ الرئيس‬ ‫مواق���ف دولة الكويت ودعمها لليم���ن في مختلف الظروف‪،‬‬ ‫مش���ير ًا إلى عم���ق العالقات بني البلدين الش���قيقني‪ .‬وحمل‬ ‫القائم بأعمال س���فارة الكويت حتياته ألخيه س���مو الشيخ‬ ‫صباح األحمد اجلابر الصباح أمير دولة الكويت ومتنياته‬ ‫له مبوفور الصحة والس���عادة وللش���عب الكويتي الشقيق‬ ‫اطراد التقدم واالزدهار‪.‬‬

‫التعديل الوزاري خالل ايام‪ ..‬بقية‬ ‫موضح ًا أن احلكومة حققت العدي���د من االجنازات في ظل‬ ‫ظ���روف بالغة احلساس���ية والتعقيد رغم احلرب الشرس���ة‬ ‫التي تتعرض لها البلد منذ تش���كيلها‪ ،‬كون هناك مراكز ال‬ ‫تريد للوضع أن يس���تقر وان تنعم البالد باألمن حيث تقوم‬ ‫تلك القوى مبحاوالت متوالية إلفش���ال جهود املؤسس���تني‬ ‫األمنية والعسكرية في تثبيت دعائم السالم واالستقرار في‬ ‫احملافظات‪ ،‬وأن قرار مجلس األمن رسالة واضحة للجهات‬ ‫الت���ي تري���د أن تض���ر مبصالح اليمني�ي�ن‪ ،‬معتب���ر ًا األعمال‬ ‫التخريبي���ة محاوالت إلفش���ال احلكومة وض���رب اجليش‪..‬‬ ‫منوه��� ًا إلى أن احلكومة مع حق كل جه���ة تريد التظاهر ما‬ ‫دام التظاهر سلمي ًا في إطار الدستور والقانون ‪..‬‬ ‫وحول مس���ألة األم���وال املنهوبة أكد– بادي– أن اس���تعادة‬ ‫األم���وال املنهوب���ة ه���ي إح���دى ق���رارات مؤمت���ر احل���وار‬ ‫الوطني‪،‬وأن احلكومة اس���تجابت لق���رارات املؤمتر وقامت‬ ‫وزارة الش���ؤون القانونية بتقدمي مشروع قانون السترداد‬ ‫ه���ذه األم���وال وس���يتم إقراره ف���ي مجل���س ال���وزراء خالل‬ ‫األسابيع القليلة القادمة وهو املعني بتحديد اجلهة املخولة‬ ‫باستعادة األموال املنهوبة‪..‬‬ ‫وأش���ار بادي إلى أن األوضاع في محافظ���ة اجلوف هادئة‬ ‫وقد عادت إلى طبيعتها واس���تطاعت اللجنة الرئاس���ية أن‬ ‫توقف األحداث املؤسفة التي حدثت خالل الفترة األخيرة‪..‬‬ ‫وق���ال‪ :‬احلكومة مع تنفيذ جميع مخرجات وقرارات مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطني س���واء بخص���وص القضي���ة اجلنوبية أو‬ ‫قضية صعدة‪ ،‬وأن كل القوى السياسية مطالبة اليوم بتنفيذ‬ ‫هذه القرارات واملخرجات كونها تشكل الطريق اآلمن لليمن‪.‬‬

‫يتوجه السبت الى القاهرة‪ ..‬بقية‬

‫ف���ي الكويت يوم ‪23‬مارس اجلاري للموافقة إلقرار الوثائق‬ ‫اخلاصة بالقمة‪.‬‬ ‫الى ذلك أكد السفير احمد بن حلي نائب األمني العام جلامعة‬ ‫الدول العربية إن كل القضايا مطروحة على وزراء اخلارجية‬ ‫العرب وما يس���بقها من اجتماعات املندوبني الدائمني وفي‬ ‫صدارتها القضية الفلس���طينية بكل تش���عباتها وجوانبها‬ ‫وتطوراتها مبا فيها عملية الس�ل�ام والتي تظهر املؤشرات‬ ‫بأنها ليس���ت عل���ى ما يرام ولكنن���ا ننتظر نتائ���ج اللقاءات‬ ‫املتوقعة في الفترة املقبلة بني األمني العام للجامعة العربية‬ ‫وبعض الوزراء العرب م���ع وزير اخلارجية األمريكي جون‬

‫كي���ري لإلط�ل�اع على جهود الوالي���ات املتحدة ف���ي إطار ما‬ ‫يقترحون���ه في تفعيل وإنق���اذ العملية السياس���ية املتعثرة‬ ‫حالي ًا في فلس���طني‪ ..‬وأوض���ح أن اجتماع وزراء اخلارجية‬ ‫الع���رب س���يؤكد على الثوابت األساس���ية للموق���ف العربي‬ ‫بالنسبة للقضية الفلس���طينية خاصة وأن اجلانب العربي‬ ‫قدم أكثر مم���ا كان يتصور والذي تضمنته مبادرة الس�ل�ام‬ ‫العربية والتي مازالت املرجعية األساسية مبوجبها تلتزم‬ ‫الدول العربية بهذا املوقف‪ ..‬وأش���ار إلى أن جدول األعمال‬ ‫س���يتضمن أيض���ا األزمة الس���ورية خاصة بع���د انفضاض‬ ‫مؤمتر «جنيف‪ »2‬واعتبر أن املؤمتر شكل خطوة متواضعة‬ ‫ولكن من دون نتائج موضح ًا أن ذلك األمر سيكون مطروح ًا‬ ‫على مناقشات وزراء اخلارجية العرب‪.‬‬ ‫ولفت إل���ى أن مش���اركة املبع���وث العربي األممي املش���ترك‬ ‫اخلاص بسوريا األخضر اإلبراهيمي في مناقشات االجتماع‬ ‫الوزاري سيكون متروك ًا لوزراء اخلارجية العرب باإلضافة‬ ‫أيض��� ًا ملوضوع مش���اركة االئت�ل�اف الوطني لق���وى الثورة‬ ‫واملعارضة السورية‪.‬‬

‫تكريم باسندوة بميدالية‪ ..‬بقية‬

‫إلى الال عنف‪ ..‬مش���دد ًا على أهمية نب���ذ التعصب والعنف‬ ‫ب���كل أنواعه واحلق���د والعداء فيم���ا بيننا جميع��� ًا باعتبار‬ ‫أن ذلك هو األس���اس الس���ليم لبناء البلد وحتقيق تطلعات‬ ‫أبنائه في التطور واالزدهار ووضع مصلحة الوطن فوق كل‬ ‫االعتبارات قبل أية مصلحة حزبية أو ش���خصية أو قبلية‪،‬‬ ‫فالوطن للجميع‪ ..‬وقال‪« :‬أقوم بالعمل مع أبنائي وإخواني‬ ‫أعضاء مجلس الوزراء وسعيد أننا استطعنا خلق جو من‬ ‫التآخي وأصبحنا نعمل كفريق واحد هدفه خدمة املصلحة‬ ‫العامة للوطن»‪ ..‬مش���ير ًا إلى إن إميان الشخص بقضية ما‬ ‫يجعله يقدم كل ما لديه من أجلها ولو كان ثمن ذلك حياته‪.‬‬ ‫وأع���رب رئيس الوزراء عن س���عادته الكبيرة بتس���لمه هذه‬ ‫اجلائ���زة تقدي���ر ًا جله���ود ش���اكر ًا ملجموعة ال���ـ‪ 77‬والصني‬ ‫ه���ذا التك���رمي‪ ..‬مؤك���د ًا أن حتم���ل حكومة الوف���اق الوطني‬ ‫ملس���ئولياتها في ظل ظروف صعبة يعلمها اجلميع‪ ،‬جعلها‬ ‫محل تقدي���ر واحترام الكثيري���ن على املس���تويات الوطنية‬ ‫واإلقليمية والدولية‪..‬وقال باس���ندوة أن الوطن س���ينتصر‬ ‫وان اليمن س���ائرة على الطريق الصحي���ح للخروج إلى بر‬ ‫األمان‪ ..‬منوه ًا إل���ى أن معاناة الناس في ظل هذه الظروف‬ ‫هي محل إدراك وتفهم من احلكومة والتي تعمل بكل جهدها‬ ‫رغم الظ���روف املالي���ة واالقتصادي���ة الصعبة‪ ،‬عل���ى إيجاد‬ ‫احللول لها‪ ..‬مش���ير ًا إلى أن اليمن مليئة بالثروات‪ ،‬ويجب‬ ‫أن ال يتملكن���ا الي���أس واإلحباط‪ ،‬وعلين���ا أن نوحد إرادتنا‬ ‫وطريقنا لنصل إلى ما نطم���ح إليه في بناء مين جديد آمن‬ ‫متطور ومستقر ومزدهر‪ ..‬مبين ًا في نهاية حديثه أن حزبه‬ ‫الي���وم صار هو الوط���ن‪ ،‬وانه ينطلق ف���ي مهامه على رأس‬ ‫حكومة الوفاق الوطني من منطلق إمياني راسخ في القلب‬ ‫والوجدان من أجل خدمة الوطن والشعب‪ ..‬مبين ًا أن ما يقوم‬ ‫به اخلارجون عن القانون الس���اعون في األرض فساد ًا من‬ ‫أعمال تخريبية تستهدف أنابيب نقل النفط وأبراج الكهرباء‬ ‫تس���تحق من األجهزة األمنية وضع حد له���ا والقبض على‬ ‫املتورط�ي�ن في هذه األعم���ال وإحالتهم إل���ى القضاء ليأخذ‬ ‫مج���راه كون ه���ؤالء ال ميلكون ذرة انتماء إل���ى الوطن‪ ،‬وإال‬ ‫ملا أقدم���وا واقترفوا مثل ه���ذه األعمال الت���ي يتضرر منها‬ ‫االقتص���اد واملاليني من أبناء الوطن‪.‬من جانبه أش���اد وزير‬ ‫اخلارجية باألدوار الوطنية والنضالية املش���هودة لألستاذ‬ ‫محمد سالم باسندوة في مس���يرة النضال الوطني‪ ،‬منوه ًا‬ ‫إلى انه امتداد لثقافته الوطنية متكن وبنجاح وحنكه من أن‬

‫يقود مجلس الوزراء وان يجعل منه فريق ًا واحد ًا يعمل من‬ ‫اجل خدمة اليمن‪ ..‬مشير ًا إلى انه في الوقت الذي كان يلجأ‬ ‫فيه كثير من السياسيني إلى دول خارجية‪ ،‬توجه باسندوة‬ ‫إلى شمال الوطن خالل فترة الستينات من القرن املاضي‪..‬‬ ‫الفت ًا إلى ان���ه بحكمته هو واألخ رئيس اجلمهورية عبدربه‬ ‫منص���ور ه���ادي‪ ،‬وحنكتهما س���يقودان املرحل���ة االنتقالية‬ ‫إل���ى بر األم���ان‪ ..‬وأوضح القرب���ي أن هذا التقدي���ر من قبل‬ ‫مجموعة دول الـ‪ ٧٧‬والصني هو تكرمي لليمن وليس لشخص‬ ‫األخ رئي���س ال���وزراء‪ ..‬مثمن ًا الدور احلي���وي الذي تقوم به‬ ‫املجموع���ة جت���اه مناص���رة الش���عوب الفقي���رة وقضاياها‬ ‫العادلة‪ ،‬رغم أن نشاطها واختصاصها اقتصادي بالدرجة‬ ‫األساسية‪.‬‬ ‫من جانبه أشاد املندوب الدائم لليمن لدى اليونسكو رئيس‬ ‫مجموعة دول الـ‪ 77‬والصني السفير الدكتور أحمد الصياد‬ ‫باألدوار املشهودة للمناضل محمد سالم باسندوة في تاريخ‬ ‫اليمن السياسي والنضالي وفخره الدائم بانتمائه الوطني‪،‬‬ ‫ف���ي الوقت الذي يتمت���رس فيه الكثيرون خل���ف االنتماءات‬ ‫القبلي���ة واملناطقي���ة والعش���ائرية‪ ،‬معب���ر ًا ع���ن س���عادته‬ ‫باختيار باس���ندوة ضمن الشخصيات املدنية التي كرمتها‬ ‫املجموعة املكونة من ‪ 136‬دولة‪ ،‬مبناس���بة احتفاالتها هذا‬ ‫العام بالذكرى اخلمسني لتأسيسها‪ ..‬ناق ً‬ ‫ال حتيات وتهاني‬ ‫مجموعة دول الـ‪ 77‬والصني على االجناز احلضاري اليمني‬ ‫املتمثل بإتباع مسيرة احلوار للوصول إلى قواسم مشتركة‬ ‫تهدف إلى احملافظة على وحدة التراب اليمني والسعي لبناء‬ ‫دولة حديثة تقوم على أسس الشراكة‪.‬‬

‫وافق على مشروع‪ ..‬بقية‬ ‫واس���تعرض مجلس الوزراء رس���الة األخ الرئي���س عبدربه‬ ‫منصور ه���ادي رئي���س اجلمهورية واملتضمن���ة توجيهاته‬ ‫للحكوم���ة بتكريس جهودها خ�ل�ال الفت���رة القادمة لتنفيذ‬ ‫مخرجات مؤمتر احلوار الوطني الشامل واعتبارها املهمة‬ ‫الرئيس���ية لها‪..‬وكلف املجلس على ضوء النقاش���ات جميع‬ ‫ال���وزراء بوضع اخلطط التنفيذي���ة كال فيما يخصه لتنفيذ‬ ‫مخرجات مؤمتر احلوار الوطني الش���امل‪ ،‬وعرضها على‬ ‫مجلس الوزراء إلقرارها والرفع بها الى رئيس اجلمهورية‬ ‫العتمادها خالل شهر من تاريخه‪ ..‬مؤكدا على إعداد تقارير‬ ‫عن مستوى التنفيذ لهذه اخلطط‪.‬‬ ‫واطلع األخ رئيس الوزراء خالل االجتماع أعضاء املجلس‬ ‫على مضامني قرار مجلس األمن الدولي رقم ‪ 2140‬اخلاص‬ ‫باليمن‪ ،‬وبع���ض التوصيات الواردة في���ه واملناط بحكومة‬ ‫الوفاق الوطني تنفيذها‪.‬‬ ‫وأقر مجلس الوزراء بهذا الش���أن عقد جلس���ة اس���تثنائية‬ ‫للمجل���س خالل االس���بوع املقبل ملناقش���ة وإع���داد اخلطط‬ ‫وحتدي���د االج���راءات التنفيذية له���ذه التوصيات بحس���ب‬ ‫اختصاصات الوزارات واجلهات احلكومية املعنية‪.‬‬ ‫ووافق مجلس الوزراء على مش���روع قرار جمهوري بش���أن‬ ‫إع���ادة تنظيم الهيئ���ة العامة لتطوير تهامة‪ ،‬مع اس���تيعاب‬ ‫املالحظ���ات املقدمة عليه���ا‪ ..‬ووجه وزي���ري الزراعة والري‬ ‫والشئون القانونية متابعة استكمال االجراءات القانونية‬ ‫الالزمة‪..‬وأوضحت املذكرة التفسيرية املقدمة بهذا الشأن من‬ ‫وزير الزراعة والري ان إعادة تنظيم الهيئة العامة لتطوير‬ ‫تهام���ة يأت���ي نظ���را مل���ا تقتضيه طبيع���ة ومصلح���ة أعمال‬ ‫الهيئ���ة ومواكبته���ا بالتطورات احلالية ف���ي عصر تقنيات‬ ‫املعلوم���ات‪ ،‬وك���ون أهدافها مس���تمرة من خ�ل�ال احملافظة‬ ‫واالس���تغالل األمثل للموارد الطبيعي���ة الزراعية وتنميتها‬

‫فتح ‪ :‬مصفوفة االنتقال للفيدرالية ستقدم نهاية مارس إلى الحكومة‬ ‫خاص‪ :‬أوضح األخ عبدال��قيب س���يف فتح نائب وزير اإلدارة‬ ‫احمللي���ة أن هن���اك جلن���ة ش���كلتها وزارة اإلدارة احمللي���ة م���ن‬ ‫‪30‬متخصص ًا مت تدريبهم من قبل األمم املتحدة لعمل مصفوفة‬ ‫متكاملة ضمن مش���روع التحول إلى النظام الفيدرالي‪ ،‬والذي‬ ‫س���يقدم نهاية مارس احلالي إلى مجلس ال���وزراء‪ ..‬وقال فتح‬ ‫في تصريح لـ«‪26‬سبتمبر» إن اللجنة تعمل حالي ًا على دراسة‬ ‫مخرج���ات فرق العمل التس���ع ملؤمتر احل���وار الوطني‪ ،‬والتي‬ ‫ستكون مرجعية ملشروع املصفوفة التي تتبناها وزارة اإلدارة‬ ‫احمللية‪ ،‬التي لها خبرة كبيرة في مجال الالمركزية املالية وبناء‬ ‫الق���درات والبن���ى التحتية‪ ..‬مضيف ًا‪ :‬أن املصفوفة س���تتضمن‬ ‫التركي���ز على إيجاد قاعدة تش���ريعية ش���املة وقوانني خاصة‬ ‫باألقاليم في الدولة االحتادية‪ ،‬إلى جانب حتديد آليات تقدمي‬ ‫الدع���م الفني للتنمية احمللية في الوحدات املكونة ملس���تويات‬ ‫احلكوم���ة‪ ،‬وبناء قدراتها ف���ي املجاالت املختلف���ة‪ ،‬وكذا إعداد‬

‫اخلط���ط واملوازن���ات والتخطيط التش���اركي كمنهجية جديدة‬ ‫تستهدف حتس�ي�ن إدارة املوارد املالية واألداء اإلداري بصفة‬ ‫عامة‪ ..‬مش���ير ًا إلى اهمية خطوات التهيئة للتحول من الدولة‬ ‫البس���يطة إلى الدولة الفيدرالية‪ ،‬ومرحلة التأسيس التي تعد‬ ‫ضرورية لالنتقال الس���ليم في ضوء وثيق���ة مخرجات احلوار‬ ‫الوطن���ي‪ ،‬وقان���ون األقالي���م‪ ،‬وضمان���ات مخرج���ات القضي���ة‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وذكر نائب وزير اإلدارة احمللية أن هناك صعوبات في انتقال‬ ‫جميع األقاليم إلى الوضع االحتادي رغم أن بعضها مهيأ اآلن‬ ‫للتح���ول‪ ،‬وان من صعوبات التحول البنية التحتية والقدرات‬ ‫اإلداري���ة‪ ،‬ومس���ألة حتديد صالحي���ة األجهزة التي س���تتحمل‬ ‫مسؤولية اإلدارة على مستوى كل إقليم‪ ..‬مشير ًا إلى أن تذليل‬ ‫تل���ك الصعوبات من امله���ام التي يجب أن تق���وم بها احلكومة‬ ‫االحتادية في مرحلة التأسيس‪.‬‬

‫توعية ‪ 130‬ألف طالب وطالبة في خمس محافظات بأضرار القات‬ ‫كتب‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬ ‫إميان��� ًا م���ن مؤسس���ة «النج���اة»‬ ‫للتوعي���ة بأض���رار الق���ات وبأهمية‬ ‫توعي���ة اجلي���ل الصاع���د بأض���رار‬ ‫القات على الصحة والوقت والتعليم‬ ‫واملال؛ وأهمية اإلقالع عنه‪ ،‬تدش���ن‬ ‫املؤسسة حملتها التوعوية لطالب‬ ‫امل���دارس بأض���رار الق���ات‪ ،‬والت���ي‬ ‫تس���تهدف ‪ 130‬ألف طال���ب وطالبة‬ ‫ف���ي خم���س محافظ���ات للجمهورية‬

‫اليمنية‪.‬‬ ‫وأوض���ح بي���ان إعالم���ي ص���ادر‬ ‫عن املؤسس���ة أن احلملة التوعوية‬ ‫تنطل���ق من أهمي���ة توعية ش���ريحة‬ ‫هام���ة ف���ي املجتم���ع‪ ،‬ه���ي ش���ريحة‬ ‫الطالب‪ ،‬بأضرار القات الذي س���رق‬ ‫الس���عادة من أوس���اط آالف األس���ر‬ ‫ّ‬ ‫وب���ات مه���دد ًا لألجي���ال‬ ‫اليمني���ة‬ ‫القادم���ة ف���ي ظل ح ّل���م دول���ة مينية‬ ‫مدنية منشودة‪.‬‬ ‫وأش���ار البيان إلى أن املؤسسة‬

‫أجمل التهاني القلبية نهديها لألخ‪ /‬محمد يوسف السامدي‬ ‫الرتزاقه مولود ًا اسماه يوسف‬ ‫انبته الله نبات ًا حسن ًا‪ ،‬وجعله من أبناء جيله الصاحلني‪ ..‬تهانينا‬

‫املهنئون‪:‬‬

‫والدكم الشيخ يوسف السامدي ‪ -‬العزي الصلوي وأوالده‬

‫شكر وعرفان‬

‫يتقدم كمال البركاني بالشكر والتقدير إلى الدكتور عبدالله حسن‬ ‫األشول الطبيب اجلراح في مركز الرسالة الطبي على ما قدمه‬ ‫من عناية طبية أثناء إجراءه لعملية إستئصال الدودة الزائدة‪..‬‬ ‫وقد عكس الدكتور بعمله الدور اإلنساني الكبير الذي يتحلى به‬ ‫الدكتور احملب ملهنته واحلريص على صحة املرضى فله منا جزيل‬ ‫االحترام‪ ..‬متمنني له التوفيق في أعماله املستقبلية‪.‬‬

‫نفذت العدي���د من حم�ل�ات التوعية‬ ‫ف���ي األع���وام املاضي���ة في م���دارس‬ ‫أمانة العاصمة‪ ،‬وتسعى هذا العام‬ ‫إلى توس���يع عمله���ا التوع���وي في‬ ‫أوس���اط طالب املدارس واجلامعات‬ ‫باس���تهداف بع���ض احملافظ���ات‬ ‫ومنها حضرم���وت وع���دن واملهرة‪،‬‬ ‫وإيص���ال الرس���الة التوعوي���ة إل���ى‬ ‫‪100‬ألف طالب وطالب���ة في مدارس‬ ‫أمانة العاصمة صنعاء وحضرموت‬ ‫وعدن واملهرة‪.‬‬

‫تعازينا آل بشر‬ ‫بقلوب مؤمنة بقضاء اهلل وقدره تلقينا نبأ وفاة والد العقيد‪:‬‬

‫عبدالله عبده بشر‬ ‫وبهذا المصاب الجلل نتقدم بآحر التعازي والمواساة‬ ‫للعقيد‬ ‫عبدالله عبده بشر‬ ‫وكافة افراد االس��رة س��ائلين المولى ان يتغمد الفقيد‬ ‫بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته‬ ‫»إنا هلل وإنا إليه راجعون«‬ ‫العقيد ‪ :‬علي حسن المدولي وكافة اسرة آل بشر‬

‫وحتس�ي�ن التنوع لإلنت���اج الزراع���ي واحليوان���ي‪ ..‬مؤكدة‬ ‫أهمي���ة إعادة تنظيم الهيئة كي حتقق أهدافها جتاه س���هل‬ ‫تهامة واملزارعني واملستهدفني بتنمية الزراعة ومتطلباتها‬ ‫ومعاجلة املعوقات وتق���دمي كافة الس���بل للتنمية الزراعية‬ ‫بكافة جوانبها املختلفة ووفقا للبيئة املتعلقة بسهل تهامة‬ ‫من حيث تنوع احملاصيل‪.‬‬ ‫واطلع مجلس الوزراء عل���ى التقرير األولي املقدم من وزير‬ ‫الزراع���ة والري ح���ول االج���راءات املتخذة جت���اه املبيدات‬ ‫املدفون���ة بأرضي���ة مس���ورة ف���ي ح���ي بي���ر عره���ب منطقة‬ ‫اجل���راف مديري���ة ش���عوب بأمان���ة العاصمة‪ ..‬حيث س���رد‬ ‫التقري���ر االج���راءات الت���ي مت تنفيذها من حتري���ر محضر‬ ‫ضب���ط بالواقعة وإعادة تعبئة املبي���دات وعبواتها الفارغة‬ ‫الت���ي كانت ظاه���رة على س���طح األرض به���دف كبح جماح‬ ‫الروائح الكريهة التي كانت تتصاعد منها‪ ،‬وحفظ املبيدات‬ ‫والعبوات الفارغة في مكان آمن‪.‬‬ ‫وأك���د التقري���ر ان���ه مت اخ���ذ عين���ات م���ن املياه الس���طحية‬ ‫واجلوفية من اآلبار املجاورة للموقع وكذلك التربة امللوثة‪،‬‬ ‫وتنفيذ عملية استكشاف للموقع بهدف التأكد من عدم وجود‬ ‫أية مبيدات اخرى قد تكون مدفونة في مكان آخر باألرضية‬ ‫وحتديد األبع���اد التقديري���ة ملوقع الدفن املكتش���ف متهيد ًا‬ ‫الس���تخراج ونزع املبيدات املدفونة والتربة امللوثة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى تنفيذ عملية االس���تخراج واإلزالة للمبي���دات املدفونة‬ ‫والتربة امللوثة‪.‬‬ ‫وأوص���ى التقرير بتطبي���ق العقوبات الواردة ف���ي القانون‬ ‫رقم ‪ 26‬لس���نة ‪1995‬م بش���أن حماي���ة البيئة وأي���ة عقوبات‬ ‫اش���د واردة ف���ي القوانني الناف���ذة ذات العالقة‪ ،‬واإلس���راع‬ ‫بالتخلص من تلك املبيدات وعبواتها والتربة امللوثة بها عن‬ ‫طريق اخراجها من البالد وإحراقها بأحد احملارق العاملية‬ ‫املتخصصة وحتت اشراف جهة اعتبارية متخصصة بهذا‬ ‫املجال وعلى نفقة املتسبب‪ ..‬وأكد املجلس بهذا اخلصوص‬ ‫على التوصيات الواردة في التقرير‪.‬‬

‫«موشايت»‪ ..‬تؤكد التزام‪ ..‬بقية‬

‫إلى حص���د مخرجات مؤمتر احل���وار الوطني التي ترس���م‬ ‫خارط���ة طريق إل���ى مس���تقبل اليمن وحتقيق حي���اة كرمية‬ ‫وفرص أفضل لكل اليمنيني‪.‬‬ ‫وبين���ت بتينا موش���ايت تأكي���د االحتاد األوروب���ي التزامه‬ ‫مبرافقة ودعم اليمن بكل وسائل الدعم املمكنة‪ ،‬وان االحتاد‬ ‫يدين في ذات الوقت أية أعمال تهدف إلى تقويض مؤسسات‬ ‫الدولة والعملية االنتقالية‪.‬‬ ‫يذكر أن مبادرة احلوار احمللي هو مشروع ممول من االحتاد‬ ‫األوروبي مببلغ ‪ 430‬ألف يورو‪ ،‬ويهدف إلى دعم املش���اركة‬ ‫السياس���ية للمواطن�ي�ن اليمني�ي�ن ف���ي العملي���ة االنتقالية‬ ‫الراهنة‪ ..‬كما يبلغ دعم االحتاد األوروبي لليمن قرابة ‪100‬‬ ‫مليون يورو سنويا مبا في ذلك املساعدات اإلنسانية‪.‬‬

‫في كلمته أمام ‪ ..‬بقية‬

‫الى جان���ب إعادة تأهي���ل القواعد املادية والبن���ى التحتية‬ ‫للق���وى واملناط���ق والوح���دات العس���كرية وفق��� ًا ومس���رح‬ ‫العمليات اجلديد‪.‬‬ ‫رئيس الفريق األمريكي املساعد إلعادة الهيكلة العميد رولف‬ ‫ج‪-‬روفر أش���ار من جانبه إلى أن���ه ينبغي حتديد املتطلبات‬ ‫الالزمة بحسب أولوياتها وأهميتها ليتم على ضوئها تقدمي‬ ‫املساعدات الفنية والتقنية الالزمة في هذا اجلانب‪.‬‬

‫رميه‪:‬احلكومة اعتمدت ‪ 40‬مليار ًا ملشروعات الطرق في احملافظة‬ ‫كتب عبده درويش‬ ‫قال األخ صالح أحم���د الضبيبي مدير‬ ‫ع���ام مديري���ة اجلب�ي�ن محافظة رمي���ة ان‬ ‫ش���بكة الطرق ف���ي املديرية س���تعمل على‬ ‫كس���ر حاجز العزلة ف���ي مديري���ة اجلبني‬ ‫خاصة ومحافظة رمية عامة والتي تشكل‬ ‫تضاريس���ها الوعرة أهم اإلش���كاليات في‬ ‫وص���ول اخلدم���ات ال���ى أبن���اء احملافظة‬ ‫كعائ���ق أمام انتش���ار وتوس���ع املش���اريع‬ ‫التنموية مما يضاعف من الكلفة واملعاناة‬ ‫لدى املواط���ن في ه���ذه املديري���ات والتي‬ ‫تصل الى ‪.٪100‬‬

‫وأوض���ح مدي���ر املديري���ة ف���ي تصريح‬ ‫لـ«‪26‬س���بتمبر» أثن���اء إش���رافه على ش���ق‬ ‫طريق عزلة عدّن‪ -‬بني ش���رعب والتي بدأ‬ ‫العمل فيه���ا بكلفة ‪ 42‬مليون ومس���افة ‪4‬‬ ‫كيلو مت���رات ترابية يس���تفيد منه���ا اكثر‬ ‫من ‪ 10.000‬مواطن ان العمل قد استأنف‬ ‫في ه���ذه الطرق���ات والتي يص���ل مجموع‬ ‫أطواله���ا ال���ى ‪ 75‬كيل���و متر مببل���غ يقدر‬ ‫بحوال ‪ 270‬مليون ريال ومنها على سبيل‬ ‫املث���ال‪ :‬طريق بن���ي باحلوت واخلنس���ة‪-‬‬ ‫خض���م التي ترب���ط بني اجلب�ي�ن ومديرية‬ ‫اجلعفرية‪ ،‬وكذا طريق الرباط بدج وحورة‬ ‫بني خطاب الى غيرها من الطرقات‪.‬‬

‫اختتام دورة املهارات االسعافية مبدارس األمانة‬ ‫كتب‪ :‬عبدالقادر الشاطر‬ ‫برعاية وزير التربي���ة والتعليم اختتمت أم���س الدورة التدريبي���ة اخلاصة مبهارات‬ ‫االسعافات األولية ملسؤولي الصحة املدرس���ية مبدارس أمانة العاصمة والتي نظمتها‬ ‫مؤسسة (فرس���ت س���تب) خلدمات املجتمع التعليمية‪ ..‬الدورة والتي استمرت ملدة ستة‬ ‫أيام شارك فيها أكثر من ‪60‬مشارك ومشارك ًا من مختلف مدارس أمانة العاصمة األهلية‬ ‫واحلكومية‪ ،‬هدفت إلى إكساب مسؤولي الصحة في املدارس املعارف اجلديدة‪ ،‬وكيفية‬ ‫التعامل مع الطالب في احلاالت الصحية احلرجة‪ ،‬وغيرها من املفاهيم الطبية والصحية‬ ‫التي استفاد منها املشاركون في الدورة‪.‬‬

‫إعالن فقدانات‬ ‫> يعل���ن االخ‪ /‬خال���د عل���ي عبدال���رب الدبع���ي ع���ن‬ ‫فق���دان جواز س���فر صادر من أمان���ة العاصمة برقم‬ ‫(‪ )02973635‬فعلى من يعثر علية إيصاله إلى أقرب‬ ‫قسم ش���رطة أو االتصال على الرقم (‪)736550112‬‬ ‫وله جزيل الشكر‪.‬‬ ‫> يعلن بش���ير محم���د عبدالله الص���ادق عن فقدان‬ ‫بطاق���ة ش���خصية وجواز س���فر ص���ادر م���ن األمانة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫فعلى من وجدها ايصالها الى اقرب قسم شرطة او‬ ‫االتصال على الرقم التالي‪)772231717(:‬‬ ‫> يعلن االخ س���لمان حمود قاس���م قاسم عن فقدان‬ ‫بطاقة ش���خصية صادرة من املركز الرئيسي بامانة‬ ‫العاصم���ة برق���م(‪ )00110070073‬ويرج���ئ من عثر‬ ‫عليها ايصالها الى اقرب قس���م ش���رطة او االتصال‬ ‫بالرقم (‪ )770620601‬وله مكافئة مالية‬ ‫> يعل���ن عب���ده صالح البح���ري عن فق���دان بطاقته‬

‫العس���كرية الص���ادرة م���ن وزارة الداخلي���ة برق���م‬ ‫(‪ )32399‬فعلى من يجدها تس���ليها إلى أقرب قس���م‬ ‫شرطة‪..‬‬ ‫< يعل���ن األخ عبدالباق���ي عبدالل���ه غالب احمليا عن‬ ‫فقدان الس���جل األكادميي (كشف الدرجات)الصادر‬ ‫من معهد ‪ 22‬مايو الصحي مبحافظة تعز‪ ..‬على من‬ ‫يجده االتصال برقم ‪733022905‬‬ ‫< ويعلن األخ ضياء محمد غامن س���عيد عن فقدان‬ ‫رخص���ة قيادة س���يارة‪ ..‬فعلى م���ن وجدها االتصال‬ ‫على الرقم ‪701174284‬‬ ‫< يعلن االخ عبدامللك مروان عبده احمد‬ ‫ع���ن فق���دان بطاقة ش���خصية ص���ادرة م���ن األحوال‬ ‫املدني���ة محافظة تع���ز‪ ..‬فعلى من وجده���ا االتصال‬ ‫بالرقم التالي‪ )737885221(:‬او إيصالها إلى أقرب‬ ‫مركز شرطة‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫رحيل‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪5‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جماد ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫كان من الرعيل األول لثورة ‪ 26‬سبتمبر واملدافعني عنها‪:‬‬

‫رحيل القائد االنسان واملربي اللواء الركن اسماعيل محمد حجر‬

‫رئيس اجلمهورية‪ :‬الفقيد أمضى حياة حافلة بالعمل والعطاء في القوات املسلحة واألمن‬ ‫< الدفاع واألركان »ومناضلي الثورة»‪:‬‬

‫كان أمنوذج ًا في عمله وأسهم بقدر كبير في بناء وتطوير القوات املسلحة‬ ‫بعد حياة حافلة بالعمل والعطاء من أجل الوطن والقوات المسلحة‪ ..‬انتقل الى رحمة اهلل تعالى اللواء الركن اسماعيل‬ ‫محمد عبدالخالق حجر إثر مرض عضال ألم به‪.‬‬ ‫وق��د بعث األخ الرئيس عبد رب��ه منصور ه��ادي رئيس الجمهورية برقية ع��زاء وم��واس��اة إل��ى هشام ومحمد‬ ‫إسماعيل محمد حجر وجميع إخوانهما وأف���راد أسرتهما وذل��ك في وف��اة والدهما ال��ل��واء الركن إسماعيل‬ ‫محمد حجر ال���ذي انتقل إل��ى ج���وار رب��ه بعد ح��ي��اة حافلة بالعمل وال��ع��ط��اء ف��ي م��ج��ال السلك العسكري‬ ‫وع��ب��ر األخ ال��رئ��ي��س ع���ن ب��ال��غ األس����ى واألس�����ف وص�����ادق ال���ع���زاء وال���م���واس���اة ل��ه��ذا ال��م��ص��اب‪.‬‬ ‫مشيرا إلى مناقب الفقيد ومآثره الوطنية من خالل المناصب العسكرية التي تقلدها‪ ..‬مبتهال إلى اهلل العلي القدير أن‬ ‫يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم أهله وذويه وجميع أصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان‪.‬‬ ‫«إنا هلل وإنا إليه راجعون»‬ ‫ومنظمة مناضلي ال��ث��ورة اليمنية‬ ‫كما نعت ق��ي��ادة وزارة ال��دف��اع ورئ��اس��ة هيئة األرك����ان ال��ع��ام��ة‬ ‫ال��م��ن��اض��ل ال���ل���واء إس��م��اع��ي��ل م��ح��م��د ع��ب��دال��خ��ال��ق ح��ج��ر ال����ذي واف����اه األج����ل إث���ر م���رض ع��ض��ال أل��م‬ ‫ب��ه ع��ن ع��م��ر ن��اه��ز ال����ـ‪ 68‬ع��ام��اً ق��ض��ى معظمه ف��ي خ��دم��ة ال��وط��ن ف��ي م��ج��ال ال���ق���وات المسلحة‪.‬‬ ‫حيث أن الفقيد رحمه اهلل ك��ان م��ن الرعيل األول للثورة اليمنية ‪26‬سبتمبر وممن داف��ع��وا عنها منذ‬ ‫انطالقتها وش��ارك بفاعلية خ�لال حصار السبعين ي��وم �اً‪ ..‬الفتا إل��ى أن��ه ك��ان أنموذجاً في عمله كقائد وأب‬ ‫ومربي في مختلف المواقف والمهام وأسهم بقدر كبير في بناء وتطوير ال��ق��وات المسلحة منذ التحاقه‬ ‫وف��ي كافة المناصب القيادية التي توالها والتي ك��ان آخرها رئيس أرك��ان ق��وات الحرس الجمهوري (سابقاً‬ ‫وقد عمل الفقيد معلماً في الكلية الحربية وتدرج في عدة مناصب قيادية من قائد فصيلة وحتى قائد لواء في لواء‬ ‫العاصفة‪ -‬سابقاً‪ ،‬وعمل مدرساً في كلية القيادة واالركان‪ ،‬ثم قائداً للواء ‪ 30‬مدفعية‪ ،‬ثم مدير لمديرية االركان‪ ،‬كما منح‬ ‫العديد من األوسمة والشهادات التقديرية‬ ‫وقدووريجثمانالفقيدالثرىبمقبرةعشةالرعدي والصالةعليهفيجامعالتوفيقبأمانةالعاصمة‪،‬صباحيوماالثنينالماضي‪.‬‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان‪.‬‬ ‫«إنا هلل وإنا إليه راجعون»‬

‫بقلوب حزينة ومؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي‬ ‫ٍ‬ ‫وأصدق المواساة الى األخوة‪:‬‬

‫أوالد املرحوم املنـاضـل اللــواء‬ ‫اسماعيل محمد عبداخلالق حجر‬ ‫بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى‪:‬‬

‫والدهم‬ ‫داعين الله ان يتغمده بواسع الرحمة والغفران وان يعصم قلوب أهله وذويه الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‪..‬‬

‫االسيفون‪:‬‬

‫الهيئة االدارية لنادي الوحدة وجميع أعضاء النادي‬ ‫عنهم‪ :‬رئيس النادي‬

‫شاهر عبداحلق‬


‫كلمات و رؤى‬

‫حسن احمد اللوزي‬

‫تداعيات أفكار حول‬ ‫قصيدة النثر ‬ ‫لقصيدة النثر تأثيرها املباشر في صياغة ملكات‬ ‫ش� � ��عريه عربية كتبت على نفس املنوال في العديد‬ ‫من االقطار العربية ليزاح� � ��م نهر هذه التجربة في‬ ‫املجرى الكبير للش� � ��عر العربي احلديث نهرا آخر‬ ‫بدى أكثر حيوي� � ��ة وأصالة موس� � ��يقية وغزارة في‬ ‫التدف� � ��ق والتفاعل الذوق� � ��ي والش� � ��كلي واعني به‬ ‫قصيدة التفعيلية االطول عمرا و االعرض اتساعا‬ ‫في النط� � ��اق الكتابي و االكثر متكن� � ��ا من التأثير و‬ ‫الرسوخ و االنتش� � ��ار في حياتنا الثقافية العربية‬ ‫وف� � ��ي املقابل م� � ��ازال العدي� � ��د من الش� � ��عراء و‬ ‫النقاد يفكرون ف� � ��ي صله قصيدة النثر بالش� � ��عر‬ ‫على الوجه املطل� � ��ق و ان كان البعض مازال يعتقد‬ ‫انعدام صلتها بالش� � ��عر وإفتقار عالقتها التطورية‬ ‫املهمة بالشعر و كونها جزءا ال يتجزأ من الشعرية‬ ‫العربية بينما البعض اآلخر يعلق آماال عريضة على‬ ‫الذائقة العربية التي ال بد لها أيضا ان تتطور بفعل‬ ‫االنس� � ��جام الطبيعي مع حركة التط� � ��ورات الهائلة‬ ‫االخرى في قلب احلض� � ��ارة املعاصرة ومكوناتها‬ ‫الفكرية والثقافية كما في احلياة املعيش� � ��ية!‬ ‫ومع ذلك فم� � ��ن اللحظة التي اطل� � ��ق فيها كل من‬ ‫ادونيس و يوسف اخلال و انسي احلاج مشاعلهم‬ ‫اإلبداعية اجلدي� � ��دة و التي أحاطت بها ش� � ��بهات‬ ‫التأثر مبعطيات املدارس األدبية الغربية والتجارب‬ ‫احلداثي� � ��ة في الش� � ��عر املنتج في اللغ� � ��ات الغربية‬ ‫وخاص� � ��ة اإلجنليزية والفرنس� � ��ية واألملانية و على‬ ‫الرغم من الهجمة النقدي� � ��ة العارمة واملقذعة التي‬ ‫وجهت إليهم وإلى إنتاجهم الدخي� � ��ل على الثقافة‬ ‫العربية وقوانينها ومسلماتها فقد شهدت احلركة‬ ‫الثقافي� � ��ة العربية الثورة الش� � ��عرية الثانية في بنية‬ ‫و ماهية الش� � ��عر العربي احلديث في اربعينيات و‬ ‫خمس� � ��ينيات القرن املنصرم و إس� � ��تماتة الوجود‬ ‫والتفاني من أجل البقاء وتق� � ��دمي النماذج املبهرة‬ ‫واس� � ��تطاعت قصيدة النثر باعتباره� � ��ا القصيدة‬ ‫االجد ان تكون لها مساحتها في الصحافة األدبية‬ ‫العربية بعد أن قدمت مجلة (( الشعر )) التي كان‬ ‫يصدرها الثالثة الرواد إو حملة املش� � ��اعل األولى‬ ‫والتي لم يستمر صدورها لوقت كاف لترك بصمة‬ ‫عارمة مثلما حتقق باإلنتاج والنشر في مساحات‬ ‫أخرى كالدواوين الش� � ��عرية اخلاصة ‬ ‫وم� � ��ع ذل� � ��ك أيضا فق� � ��د كان� � ��ت وبقي� � ��ت الثورة‬ ‫التجديدية األول� � ��ى صاحبة الصدارة في املضمار‬ ‫الثقاف� � ��ي و اللغ� � ��وي و االدبي وفي الري� � ��ادة التي‬ ‫حتققت بفضل قصي� � ��دة التفعيلة و الذي كان اول‬ ‫من اهتدى اليها شاعرنا العظيم على احمد با كثير‬ ‫و كوكبة من الرواد الذي� � ��ن ادركوا حلظة املخاض‬ ‫االبداعي� � ��ة اجلليلة التي مكنتهم م� � ��ن اجتراح هذه‬ ‫التجربة االدبية املهمة و التي ال زالت تكتسب كما‬ ‫قلنااإلس� � ��بقية و صدارة الوجود والتأثير والنشر‬ ‫وإمتالك حيوية الدميومة و في املقدمة بدر ش� � ��اكر‬ ‫الس� � ��ياب و نازك املالئكة و بلند احليدري وصالح‬ ‫عبد الصبور وأحمد عبد املعطي حجازي ومحمد‬ ‫عفيفي مطر وغيرهم وعدد غي� � ��ر قليل ممن خاض‬ ‫جتربة قصي� � ��دة النثر إلى جانب قصي� � ��دة التفعيلة‬ ‫متأرجحني بني املدرستني أو قبول اإلنتماء إليهما‬ ‫دونت� � ��ردد! ‬ ‫غير أن� � ��ه ال ميكن اإلنكار بأن قصي� � ��دة النثرهي‬ ‫املدرسة التي ش� � ��جعت على املزيد من التمرد في‬ ‫الكتابة الشعرية اجلديدة والتحريض على االنبتات‬ ‫عن ما اعتبر آخر القيود و ه� � ��و الوزن العروضي‬ ‫التام كما بالنس� � ��بة للقصيدة البيتية في أي شكل‬ ‫كانت وإختي� � ��ار اإلبحار ف� � ��ي الفض� � ��اء التفعيلي‬ ‫الواسع أ و الذهاب نحو البراري التي مت توهمها‬ ‫في املوسيقى اخلفية في احملتوى الشعري املتحرر‬ ‫من ذلكم الشكل القدمي ليرتبط بنوع من الوشائج‬ ‫االيقاعية التي تكش� � ��ف عنها النب� � ��رات بعيدا عن‬ ‫التفعيالت و ه� � ��و ما صار حقال واس� � ��عا للبحوث‬ ‫والدراسات وإختالق النظريات و ما انفك يخوض‬ ‫فيه النقاد في املدارس املتعددة و اس� � ��هم في ذلك‬ ‫بقوة كتاب قصيدة النثر و القصيدة (الكتابة) وفي‬ ‫طليعتهم بالطبع مؤسس� � ��وا مجلة ش� � ��عر و الذين‬ ‫اعتبروا رواد قصي� � ��دة النثر في الش� � ��عر العربي‬ ‫احلدي� � ��ث‬ ‫وق�� إحتوت املكتبة األدبي� � ��ة العربية إنتاجا ثريا‬ ‫للجدل النقدي الواسع واملتعدد الذي أثمرته حركة‬ ‫التجديدالش� � ��عرية العربي� � ��ة بني كاف� � ��ة اإلجتاهات‬ ‫املتمس� � ��كة باألصال� � ��ة واحملفظ� � ��ة واإلجتاه� � ��ات‬ ‫التجديدية منذ وقت مبكر بالنس� � ��بة حلركة الشعر‬ ‫العرب� � ��ي وإلى يومنا ه� � ��ذا وإلى ما ش� � ��اءت إرادة‬ ‫التجديد ورفض اإلس� � ��تجابة لتحدي احلداثة في‬ ‫حي� � ��اة دائبة التط� � ��ور محكومة مبي� � ��زان دقيق بني‬ ‫الثاب� � ��ت واملتح� � ��ولواملتغي� � ��ر!!!!!‬ ‫‪hassanallowzi@gmail.com‬‬

‫‪6‬‬

‫@‬ ‫قصائد مختارة  للشاعر الراحل فقيد القصيدة التي لم تأت بعدأنسي احلاج‬ ‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫الثقافية‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 2‬جماد ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫هل أدرك فرح الزوال؟ (‪)2-2‬‬ ‫ليس لإلنسان أن ينفرج بدون غيوم وال‬ ‫غيوم‪:‬‬ ‫أن يظفر بدون جزية‪،‬‬ ‫«»»»»»»»‬ ‫فليك� � ��ن لل َق � � � َدر حكمته‪ ،‬س� � ��تكون لي‬ ‫غيوم‪ ،‬يا غيوم‬ ‫حكمتي‬ ‫صعداء احلاملني وراء النوافذ‬ ‫يا ُ‬ ‫وليكن لل َق � � � َدر قضاؤه‪ ،‬س� � ��تكون لي‬ ‫غيوم‪ ،‬يا غيوم‬ ‫رحمتي‪.‬‬ ‫ع ِّلميني ف َر َح الزوال!‬ ‫لم يخ ّلصنا يا حبيبتي إ ّال اجلنون‬ ‫***‬ ‫ش َبكتُكِ ألْ َهتني عن احلياة‬ ‫هل ِ‬ ‫يح ّب الرجل ليبكي أم ليفرح‪،‬‬ ‫وله ُوكِ حماني‪،‬‬ ‫وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟‬ ‫ال أس� � � ُ‬ ‫يديكِ‬ ‫قت قلبي بالغناء‬ ‫و‬ ‫ط‬ ‫د‬ ‫قيو‬ ‫في‬ ‫�رخ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�أل ُألج� � ��اب‪ ،‬بل أل‬ ‫ُ‬ ‫ّ ْ‬ ‫وجم ُر عينيكِ عانق شياطيني‪.‬‬ ‫سجون املعرفة‪.‬‬ ‫ليس لإلنسان أن ينفرج بدون غيوم‬ ‫***‬ ‫وال أن يظفر بدون ِجزْية‪.‬‬ ‫لنفسي لونُ عيونِ قتلى الذات املد َّمرين‬ ‫قس� � ��م هذه األقدار‪ ،‬ومع‬ ‫ال أعرف من َّ‬ ‫باب ما‬ ‫هذا فإن َق َدري أن ألعب ض ّدها‪.‬‬ ‫ورا َء ٍ‬ ‫ابتسامة ما‪.‬‬ ‫هـلـ ّمـــي يا ل ّينتي وقاسيتي‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫خيانة دوما‪ ،‬خيانة ال تُطاق‬ ‫يا وج َه وجوه املرأة الواحدة‪،‬‬ ‫أي ف ْقد‪،‬‬ ‫من‬ ‫أفدح‬ ‫يا خراف َة هذياني‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عمرك‬ ‫تسلبك‬ ‫خيانة‬ ‫يا سلطان َة اخليال وفريستَه‪،‬‬ ‫َ‬ ‫تسلبك أ ّم َك وأباك‬ ‫يا مسا ِبق َة الشعور والعدد‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أرضك وسماءك‪،‬‬ ‫تسلبك‬ ‫هل ّمي الى الثواني املختلجة نسرق ما‬ ‫َ‬ ‫حضنك‪،‬‬ ‫خيان ٌة يا إلهي أكب ُر من‬ ‫ليس ألحد سوانا‪.‬‬ ‫وال أحد يستطيع شيئا!ً‬ ‫و ْه ُمكِ‬ ‫أطيب من احلياة وسرا ُبكِ أقوى‬ ‫ُ‬ ‫ال أحد يستطيع شيئ ًا!‬ ‫من املوت‪.‬‬ ‫* * *إس� � ��ألني يا الله م� � ��اذا تريد أن‬ ‫***‬ ‫تعرف؟‬ ‫أنا أقول لك‪:‬‬ ‫ُّ‬ ‫في وقت من األوقات لم يكن أحد‪.‬‬ ‫كل اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء!‬ ‫كان الهوا ُء يتن ّفس من األغصان‬ ‫وج ْم � � � ُر عيني� � ��كِ ي� � ��ا حبيبت� � ��ي ُيعانق‬ ‫واملاء يترك الدنيا وراءه‪.‬‬ ‫شياطيني‪.‬‬ ‫كانت األص� � ��وات واألش� � ��كال أركاناً‬ ‫تُنزلينني الى ما وراء املاء‬ ‫للحلم‪،‬‬ ‫وتُصعدينني أعلى من احلر ّية‪.‬‬ ‫ولم يكن أحد‪.‬‬ ‫ُأغم� � ��ض علي� � ��كِ عمري وقم� � ��ري فال‬ ‫لم يكن أحد إ ّال وله أجنحة‪.‬‬ ‫تخونني أحالم‪.‬‬ ‫وما كان لزو ٌم للتخ ّفي‬ ‫يا نب َع الغابات الداخل ّية‬ ‫للحب‬ ‫وال‬ ‫يا نعج َة ذئبي الكاسرة‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫وال للقتل‪.‬‬ ‫ومالك الرغب ِة‬ ‫َمن يخاف على احلياة‬ ‫كان اجلمي ُع ولم يكن أحد‪.‬‬ ‫ساه ٌر َيضحك؟‬ ‫أح ٌد لم يكن كاسرا‪ً.‬‬ ‫ال يولد َّ‬ ‫كل يوم أح ٌد في العالم‬ ‫عيون نِ ُ‬ ‫كانت األ ُّم فوق اجلميع‬ ‫تفت العيون!‬ ‫ال يولد غي ُر ٍ‬ ‫وكان الولد بأجنحته‪.‬‬ ‫نظر ٌة واحدة‬ ‫وصاعق ًا‬ ‫نظرة‬ ‫أعلن األل ُم املميت أنه هنا‪،‬‬ ‫وعيناكِ احلاملتان سال َم اخلطيئة‬ ‫في الداخل اللينّ ‪ ،‬ولم يكن يراه أحد‪.‬‬ ‫متحوان ذاكرة اخلوف‬ ‫وانبرى َي ْبري‬ ‫وتُس ّيجان س� � ��هولة احلصول بزوبعة‬ ‫ثم َيهيل التراب على الوجه‬ ‫السهولة!‬ ‫على العينني‬ ‫***‬ ‫ُ‬ ‫على الغمامة التميمة‪.‬‬ ‫احلليبي للق َّوة‬ ‫الغالف‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُّ‬ ‫ولم يبقَ من تلك الكروم‬ ‫في القمر‬ ‫يا ظاه َر البحر وخَ ّ‬ ‫إ ّال ذكرى أستعي ُدها أو تستعي ُدني‪،‬‬ ‫يا ُطمأنين َة ال َغ َرق‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫تار ًة أقتُل وطورا أقتَل‬ ‫يا تع� � ��ا ُد َل حلمي وحركات� � ��كِ وخيبتي‬ ‫والش ُّر إ ّما في ظهري وإما في قلبي!‪...‬‬ ‫وادهاشكِ‬ ‫***‬ ‫فوح اجلذورِ املمسكة بزمام األرض‪،‬‬ ‫يا َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫رفعت قبضتي في وجه السماء‬ ‫التعويض‬ ‫ء‬ ‫عب‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫احمل‬ ‫ة‬ ‫الصغير‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫لعنت وج ّدفت‬ ‫عن املوت‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ولك ْن ق ْل لي كيف أنتهي‬ ‫عن احلياة وعن املوت‪،‬‬ ‫من جحيم السماء بني ضلوعي!؟‬ ‫احملجب ُة ب ُعريها‪،‬‬ ‫أ ّيتها‬ ‫َّ‬ ‫***‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع عطرها‬ ‫لم ُيخ ّلصنا يا حبيبتي إ ّال اجلنون‬ ‫امللتبس عط ُرها مع ضا ّلتي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫حني طفرنا الى الضياع النضير‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع ظ ّلها‬ ‫والتقينا ظاللنا‬ ‫امللتبس ظ َّلها مع جسدي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع َشعرها‬ ‫امللتبس َشع ُرها مع أجنحتي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع مجونها‬ ‫أيتها امللتبس ُة مع عذوبتها‬ ‫أيتها امللتبس ُة عذوبتُها مع شراهتها‬ ‫أ ّيتهاامللتبس ُة مع صوتها‬ ‫امللتبس صوتُها مع نومي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أ ّيتها امللتبسة مع ثوبها‬ ‫امللتبس ثو ُبها مع حنيني‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أ ّيتها امللتبسة مع مرحها‬ ‫مرحها مع َح َسدي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫امللتبس ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أ ّيتها امللتبسة مع فخذيها‬ ‫أ ّيتها امللتبسة ُ فخذاها مع جت ّددي‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع صمتها‬ ‫فأضاءتنا‬ ‫امللتبس صمتُها مع انتظاري‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫عتماتُنا‬ ‫أ ّيتها امللتبسة مع صبرها‬ ‫وصارت أحضانُنا موج ًا للرياح‪.‬‬ ‫امللتبس صب ُرها مع بالدي‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫***‬ ‫أ ّيتها امللتبسة مع أشكالها‬ ‫املتوحش ليحمي طفولتنا‬ ‫هو‬ ‫الشاعر‬ ‫روحي‬ ‫مع‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة أشكا ُلها‬ ‫ّ‬ ‫امللحن هو األص ّم لكي ُيسمِ ع‬ ‫أ ّيتها امللتبس ُة مع نصف ُعريها‬ ‫ّ‬ ‫املص ّور هو األعمى لكي ُيري‬ ‫ُ‬ ‫نصف عريها مع أملي‬ ‫امللتبس‬ ‫أ ّيتها‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الراقص هو املتج ّمد لكي نطير‪.‬‬ ‫مع أمل دوام احل ّمى‪،‬‬ ‫ال َيحضر إ ّال ما يغيب‬ ‫أ ّيته� � ��ا الَت� � ��ي ُأ ُ‬ ‫غمض عليه� � ��ا إرادتي‬ ‫ّ‬ ‫وال يغيب إال ما ُي ِ‬ ‫حضر‪.‬‬ ‫واستسالمي‬ ‫فألغب في شرود املساء‬ ‫غريبان‬ ‫إننا‬ ‫ل ْم تقولي‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫عيني!‪...‬‬ ‫ألنكِ تعرفني كم لنا توائم‬ ‫فلتبتلعني هاوية ّ‬ ‫في ّ‬ ‫***‬ ‫كل من يذهب وراء عينيه‪...‬‬ ‫ُنجي؟‬ ‫أي‬ ‫ٍ‬ ‫***‬ ‫ُّ‬ ‫صالة ت ّ‬ ‫ُّ‬ ‫صالة ُتن َّجي!‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫وأخافكِ !‬ ‫دم الروح‬ ‫لرجل أن يعشق ُمخيفه؟‬ ‫كيف ٍ‬ ‫والرغبة صال ُة ِ‬ ‫الرغبة وجه الله فوق مجهولَني‬ ‫من يدف� � ��ع بالداف� � ��ىء ال� � ��ى الصقيع‬ ‫ون� � ��دا ُء املجه� � ��ولِ أن ُيعط� � ��ى ويـظ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ــل‬ ‫وباملستظل الى الهاجرة؟‬ ‫م� � ��ن يق� � ��ذف بالصغير ال� � ��ى اخلارج مجهو ًال‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الرغبة ندا ُء الفريسة للفريسة‬ ‫ويحرم الرضيع التها َم أ ّمه؟‬ ‫ندا ُء الص ّياد للص ّياد‬ ‫وقت الس� � ��وء و ِل � � � َم ُين َهش‬ ‫و ِل َم يح� � � ُّ�ل ُ‬ ‫الد للجالدّ‬ ‫ندا ُء اجل ّ‬ ‫الصدر؟‬

‫دم الروح‬ ‫الرغب ُة صال ُة ِ‬ ‫الفرس املجنّحة‬ ‫َف َر ُسها‬ ‫ُ‬ ‫وجناحاها‬ ‫خالص في قبضة اليد‪.‬‬ ‫جناحا‬ ‫ٍ‬ ‫***‬ ‫غيو ُم‪ ،‬يا غيوم‬ ‫قوس غمامي‬ ‫ُ‬ ‫رسمت فوق الفراغ َ‬ ‫احلب‬ ‫ها‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫غمامنا‬ ‫قوس‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫قوس غمام املعجزة اليوم ّية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫غيوم‪ ،‬يا غيوم‬ ‫هودج األرواح‬ ‫يا‬ ‫َ‬ ‫جسدي ميش� � ��ي وراءكِ ‪ ،‬ميشي‬ ‫أمامكِ ‪،‬‬ ‫يتوارى فيكِ ‪.‬‬ ‫غيوم‪ ،‬يا غيوم‬ ‫امللعون الس� � ��ائ َر حتّى‬ ‫بارك� � ��ي‬ ‫َ‬ ‫النهاية‬ ‫باركيني‬ ‫ِ‬ ‫ع ِّلميني َف َر َح الزوال‪...‬‬ ‫في أحد األيام سيرجع‬

‫الكون جمي ًال ‪:‬‬

‫«»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»'»»»‬ ‫ما ّ‬ ‫تظنينه جنوني هو جنوني‬ ‫ما ّ‬ ‫تظنينه سكوتي هو َن َهمي‬ ‫ما تظنّينه صفائي هو ظ ّلك على جبيني‬ ‫ما ّ‬ ‫تظنينه ح ّريتي هي تلك ا َ‬ ‫حل ْفنة من‬ ‫القش‬ ‫لع ّلك تُشعلينها ذات يوم‪,‬‬ ‫ففي بالدنا أنا ِ‬ ‫وأنت‬ ‫َّ‬ ‫العاش� � ��ق ال ُيه� � ��دي حبيبت� � ��ه أقل من‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫ما كانت َش ّبابتي لو لم تكوني الصوت‬ ‫عيني?‬ ‫ما كان وجهي لو لم تنظري من ّ‬ ‫ُ‬ ‫الصراخ بني ال َب َن ْفسج‬ ‫ر َق َد‬ ‫َش ْعري ناعم من السعادة‪.‬‬ ‫يا َجمالها أعطني يديك‬ ‫يا سرابها أعطني يديك‬ ‫ولدت ِ‬ ‫ألنك النبتة الصب ّية في األرض‬ ‫ُ‬ ‫العجوز‬ ‫ولدت ألنكِ ماء الصخور املُغلَ َقة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫في أحد األ ّيام سيرجع الكون جمي ً‬ ‫ال‬ ‫بوجوه ناسه وعيونهم‬ ‫بي‬ ‫بصدأ صحاراه ال َذ َه ّ‬ ‫وظالم غاباته النائم على ذكرياتنا‪.‬‬ ‫في أحد األ ّيام سيرجع الكون جمي ً‬ ‫ال‬ ‫بعد أن ي� � ��رى متام ًا أنَّ القس� � ��وة هي‬ ‫املوت‪.‬‬ ‫من ديوان (الوليمة)‬ ‫‪1994‬‬ ‫ألبقى ‪:‬‬

‫«»»»»»»»»»»‬ ‫أصدقائك ه ّيأوك لعهدي‬ ‫أح ّباؤكِ عتّقوك ألنتشر فيك‬ ‫آلكلكِ ّ‬ ‫عشاقك أنضجوكِ‬ ‫ها أنا!‬ ‫َ‬ ‫جوارك ل َم ال تأكلني‬ ‫ حني أسترخي‬‫يا س ّيدي?‬ ‫هذي ليلتي الثانية‪ ,‬لآلن لم تلمسني‪.‬‬ ‫أما أفتنك‪ ,‬آه!‬ ‫ملاذا ال تأكلني?‬ ‫ ألبقى في انتظاركِ ‪ .‬ابعدي‪.‬‬‫عن ديوان (لن)‬ ‫‪1960‬‬ ‫حوار‪:‬‬

‫«»»»»»»»»»‬ ‫‪I‬‬ ‫قولي‪ :‬مباذا تُف ّكرين?‬ ‫ُأ ّ‬ ‫فكر في شمس� � � َ�ك التي ال تُنيرني يا‬ ‫عاشقي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫قولي‪ :‬مباذا تفكرين?‬ ‫ُأ ّ‬ ‫فكر فيك‪ ,‬كيف تس� � ��تطيع أنْ تصبر‬ ‫على برودة قلبي‪.‬‬ ‫قولي‪ :‬مباذا تف ّكرين?‬ ‫ُأف ّكر يا عاشقي في جبروتك‪ ,‬كيف أنّك‬ ‫تحُ ّبني‬ ‫ُ‬ ‫وال أح ّبك‪.‬‬ ‫‪II‬‬ ‫ّ‬ ‫ُق ْل‪ :‬مباذا تُفكر?‬ ‫ُأف ّكر كيف كن� � � ُ�ت‪ ,‬وأحزن من أجلكِ يا‬ ‫حبيبتي‪.‬‬ ‫ُأف ّكر في شمس� � ��ي التي أذابتكِ ‪ ,‬وفي‬ ‫َجلَدي الذي‬ ‫خضعك‪ّ ,‬‬ ‫ّ‬ ‫أفكر في ُح ّبي الذي ركعك‪,‬‬ ‫ثم َم ّلكِ‬ ‫يا حبيبتي‪.‬‬ ‫ُأف ّك ُر في املراثي يا حبيبتي‪.‬‬ ‫ُأف ّك ُر في القتل‪.‬‬ ‫من ديوان (لن)‬ ‫‪1970‬‬ ‫ترتيلة مُ َ‬ ‫بعثرة ‪:‬‬ ‫«»»»»»»»»»»»»»»‬ ‫لن ُأس ّم ِ‬ ‫يك اسم ًا موسيقي ًا‪ ,‬لن أتب ّرع‬ ‫لكِ مبفاجأة‬

‫يسكنني‪.‬‬ ‫عيني وتفتحني‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫أدوارك‬ ‫تؤ ّدين‬ ‫ّ‬ ‫شبابيك في نخاعي‬ ‫ا ُ‬ ‫حللم في مخدع� � ��ك ومخدعك حيلة‬ ‫واعية!‬ ‫ولسوف أدعوكِ‬ ‫آه! ماذا?‬ ‫ولسوف أكتشف لكِ سجن ًا‬ ‫آه‬ ‫من ُيخرجني منه!‬ ‫من ديوان (لن)‬ ‫‪1960‬‬

‫إنن� � ��ي ش� � ��غوف ب ُعريك حي� � ��ث يأخذ‬ ‫هذياني مجده‬ ‫َ‬ ‫إنّني جائز ٌة باسمك‪.‬‬ ‫ما معنى ال ّرمز? ف ٌم في املاء‬ ‫لكن َّي فم أصلع وأعمالي ُم ْخ َت َرقة وبال‬ ‫هدف‪.‬‬ ‫ال ّرمز غيب‬ ‫وس ّرتكِ تُغ ّيب العالم كد ّوار املاء‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ال ّرمز ق ّوة‪ ,‬ووهجكِ‬ ‫كسل مس ّلح‬ ‫وأنا ُجرثومة ُمدل ّلة بني نهديكِ ‪.‬‬ ‫لقد ع ّمدوهنّ بأسماء غريبة‬ ‫إذا دعوتكِ شيئ ًا فسأنساه‪.‬‬ ‫هناك ُكتب لها رائحة الغُرف و ُأناديها‬ ‫يا ُكتب ًا لكِ‬ ‫رائحة الغُرف‪ .‬هناك ِشعر كالزجاج‬ ‫كسر ُأناديه‬ ‫املُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫كس� � ��ر‪ .‬لك ْن لم أ ْ‬ ‫مسك‬ ‫أ ُّيها الزّجاج امل ّ‬ ‫لك مبنادى‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫أنت واضحة تتع ّقبني ُسمرتُك ولهاثُ‬ ‫ِ‬ ‫رحمك‬

‫شفاه الينابيع ‪:‬‬ ‫«»»»»»»»»»»»»»»‬ ‫النبع أكثر حزن ًا من العطشانة‬ ‫عندما تقصده فتجده ُمغْلق ًا با َ‬ ‫حل َجر‬ ‫والشوك‪.‬‬ ‫النبع أكثر عطشا‪ً.‬‬ ‫ِ‬ ‫وأنت العطشانة ال تبكي‬ ‫قولي‪( :‬أ ّيها النبع أنا احملتاجة إليك!)‪.‬‬ ‫ومن ثنايا احلجر والشوك س ُينهِ ض ُه‬ ‫جما ُلكِ ‪.‬‬ ‫أ ّيتها العطشانة ال تكتئبي‬ ‫وجوعكِ عطاء‬ ‫ف ُمكِ هد ّية‬ ‫ُ‬ ‫وملثلكِ‬ ‫تتجسد اآللهة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫نامي وعند الصباح‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫صر‪,‬‬ ‫ق‬ ‫واحلجر‬ ‫الشوك مزما ٌر‬ ‫ْ‬ ‫و ُيشرق النبع وتأخذينه‪.‬‬ ‫فيا عطشانة ِ‬ ‫أنت النبع‬ ‫والينابي ُع شفاه‪.‬‬ ‫من (الوليمة)‬ ‫‪1994‬‬

‫مرافئ‬ ‫سيدة الشارقة‪..‬‬ ‫ميسون ابوبكر‬

‫‪maysoonabubaker@yahoo.com‬‬

‫ذكرني لقائي بها مبقولة نابليون «بأن املرأة التي تهز سرير طفلها بيد قادرة أن تهز‬ ‫العالم باليد األخرى»‪ ،‬كما أجاب لي لقاؤها عن كل التساؤالت التي كانت راودتني‬ ‫في كل لقاء أو مناسبة كنت ألتقي حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان القاسمي‬ ‫وأملس إجنازاته‪ ،‬وعلمت أن وراء كل رجل عظيم امرأة مثلها‪.‬‬ ‫كانت للتو قادمة من زيارة ملخيمات الالجئني السوريني في األردن‪ ،‬وحتمل ما حتمل‬ ‫من هم إنساني حتدثت عنه وعما يعانيه هؤالء وطرق مساعدتهم وتخفيف قهرهم‬ ‫وتشريدهم‪ ،‬كانت رحلة محفوفة باأللم والوجع وحكايا طفولة معذبة مشردة حكتها‬ ‫لنا مضيفتنا حرم حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي والتي‬ ‫منحها االحتاد الدولي ملكافحة السرطان بجنيف وهي أكبر منظمة دولية في هذا‬ ‫املجال لقب أول سفيرة دولية لسرطان األطفال في العالم ضمن برنامج اإلعالن‬ ‫العاملي للسرطان‪ ،‬وقد أتى هذا االختيار لهذا املنصب تتويج ًا جلهودها الكبيرة على‬ ‫املستويني احمللي والدولي في دعم السياسات الرامية إلى تعزيز جهود مكافحة‬ ‫مرض السرطان‪.‬‬ ‫السيدة ناشطة ومهتمة في األمور اإلنسانية دولي ًا ومحلي ًا‪ ،‬كذلك هي حاضرة في كل‬ ‫بيت إماراتي في الشارقة من خالل تواصلها مع اجلمعيات واملؤسسات االجتماعية‬ ‫التي تعنى باألسر أو من لقائها بالسيدات من فئات املجتمع كافة واالستماع لهن‬ ‫واحلوار معهن‪.‬‬ ‫وفي لقائها باإلعالميات املدعوات ملنتدى االتصال احلكومي بالشارقة والالتي‬ ‫دعتهن إميان ًا منها بدور اإلعالم في خدمة القضايا اإلنسانية وأن لإلعالميات رسالة‬ ‫تفوق مجرد شغل وظيفة بل هن الوسيلة التي من خاللها تظهر وتتوضح هذه‬ ‫القضايا للمجتمع‪ ،‬ومن ثم يخدم عملهن القضايا املختلفة حسب توجهاتهن وتبنيهن‬ ‫هذه القضايا‪.‬‬ ‫كانت مجموعة من السيدات في الشارقة حضرن هذا اللقاء وحتدثت كل منهن‬ ‫عن نشاطها وعن املؤسسة التي تعمل بها‪ ،‬شابات واعدات وجا ّدات تثبت ثقافتهن‬ ‫وإملامهن باملجال الذي هنّ فيه أنهن أهل له‪ ،‬وقد شعرت أن جهودهنّ تزيد عن‬ ‫أعمارهن كثير ًا مما يدل على وطنيتهنّ الصادقة وانتمائهنّ لوطنهن‪.‬‬ ‫جتارب الشباب والشابات في اإلمارات واضحة في كل مناسبة ومؤمتر نلتقي فيه‬ ‫بشباب تط ّوعوا إلعطاء صورة مشرقة عن املواطن اإلماراتي‪ ،‬الذي منذ اللحظة‬ ‫األولى من وصولك أرض املطار جتده املنظم في أروقة املطار باإلضافة إلى منظم‬ ‫حلركة مركبات الضيوف ومرافق لهم ودليل محترف ملم مبرافق بلده‪ ،‬وإعالمي مميز‬ ‫يقوم بصياغة اخلبر ونشره‪.‬‬ ‫هنا الشارقة‪..‬عاصمة الثقافة اإلسالمية هذا العام بعد أن تسلمت الراية من املدينة‬ ‫املنورة‪ ،‬تنطلق من أصالتها ودفء املكان‪ ،‬حتتفي بالتراث والثقافة عبر فعاليات‬ ‫متعددة على مدار السنة‪ ،‬واليوم وقد فتح املقام لي ولزميالتي اإلعالميات نافذة مدها‬ ‫البصر على امرأة استطاعت أن تكون منار ًا لنساء كثيرات وطوق جناة ألخريات‪،‬‬ ‫وقدوة لبنات وطنها الالتي يشاركن في عجلة التنمية في البالد‪.‬‬ ‫حتية لسمو الشيخة جواهر ولكل من قابلنا برفقتها في تلك األصبوحة التي جمعتنا‪.‬‬ ‫من أول البحر‪:‬‬ ‫قلبي ذراعان ميدهما للسماء‬ ‫وكلما أضناه الشوق‬ ‫حتولت السنابل أرغفة للفقراء‬ ‫والغيمات حبر ًا لقصائد شاردة‬ ‫من قبضة الصبر‬ ‫والنوارس طعم ًا للموجات الهاربة من املرافئ‬


‫@‬ ‫ومضـات‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫الثقافية‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫باولو كويليو واملوروث الثقافي العربي‬

‫كثير هم اولئك الكتاب الذين يكثرون الشكوى من الوقت‬ ‫الذي ال يس������اعدهم على كتابة الرواية‪ ،‬وأكثر منهم القراء‬ ‫الذين ال يجدون وقت ًا كافي ًا لقراءة الروايات‪ ،‬واحسب نفسي‬ ‫واحد ًا من هذا الصنف االخير‪ ،‬فقد تكدس������ت في مكتبتي‬ ‫عش������رات الروايات‪ ،‬بعضها مهداة واالخرى مشتراة‪ ،‬ولم‬ ‫امتكن لضيق الوقت سوى من قراءة القليل منها‪ ،‬ولم يكن‬ ‫ذلك يتأتى إال في ظروف املرض او في املناسبات السعيدة‬ ‫كاألعياد‪ ،‬والبد من االعتراف بأن الرواية باتت جزءا مهما‬ ‫في مكونات الثقافة االنس������انية بعد ان اثبتت وجودها كفن‬ ‫�����ردي في إمكانه ان يقول الكثير‪ ،‬وان يتبنى العديد من‬ ‫س�‬ ‫ٍ‬ ‫وخال من‬ ‫االفكار واملواقف في نظام حكائي شديد اإلغراء‬ ‫ٍ‬ ‫الصعوب������ة والتعقيد كما هو احلال مع الش������عر مث ً‬ ‫ال الذي‬ ‫يحتاج قارئه الى ثقافة لغوية وبالغية واسعة‪.‬‬ ‫ونظر ًا ملا تتعرض له بالدن������ا «اليمن» في الوقت الراهن‬ ‫م������ن تطورات غير مس������بوقة تعذر معه������ا الذهاب الى مقر‬ ‫العمل اليومي إال نادر ًا فقد وجدتها فرصة لإلقامة بالقرب‬ ‫من مكتبتي اخلاصة حي������ث ترقد مئات الكتب التي عالها‬ ‫الغبار قب������ل ان متتد إليها يد قارئ‪ ،‬وقد عاهدت نفس������ي‬ ‫عل������ى ان تكون هذه اإلج������ازة اإلجبارية مخصصة للبحث‬ ‫ع������ن األعمال الروائية وقراءة م������ا أمكن قراءته منها‪ ،‬وهي‬ ‫كما س������بقت اإلش������ارة كثيرة‪ ،‬ومنها ماهو لروائيني عرب‬ ‫وماهو لروائيني عامليني‪ ،‬وقد وقع اختياري في بادئ األمر‬ ‫على أعم������ال الروائي والكاتب البرازيل������ي «باولو كويليو»‬ ‫الذي س������بق لي قراءة واحد من أعمال������ه املهمة‪ ،‬واعني به‬ ‫«اخليميائ������ي» كما قرأت جانب ًا م������ن كتاباته النثرية ومنها‬ ‫كتاب������ه اجلميل «النهر الذي يجري» وادهش������ني ما يتمتع‬ ‫ب������ه هذا الكاتب الروائي من ه������و موهبة عالية ومن اطالع‬

‫فوح الياسمين‬ ‫حمدي محمد الرازحي‬

‫واس������ع على املوروث العربي واإلسالمي‪ ،‬وما يختزنه هذا‬ ‫املوروث م������ن كنوز غابت عنا‪ ،‬وذهبنا نبحث عن أنفس������نا‬ ‫وعن مصادر البداعنا ف������ي موروثات اآلخرين‪ ،‬وذلك‪ -‬في‬ ‫رأيي‪ -‬واحد من األس������باب التي أدت الى تأخرانا وتخلف‬ ‫ثقافتنا‪.‬‬ ‫وخالل اسبوع كامل متكنت من‬ ‫قراءة ثالث روايات من بني األعمال‬ ‫املترجمة لهذا الكاتب الكبير‪ ،‬وهي‬ ‫«الشيطان واآلنسة برمي»‪« ،‬بريدا»‪،‬‬ ‫و «الناجح يبقى وحي������د ًا»‪ ،‬وبقدر‬ ‫م������ا اضجرن������ي وارهقن������ي العمل‬ ‫االخير بصفحاته التي تقترب من‬ ‫اخلمسمائة صفحة‪ ،‬فقد ادهشني‬ ‫وأث������ار اعجاب������ي العم���ل��ان األول‬ ‫والثاني‪ ،‬ووجدت في الرواية األولى‬ ‫«الش������يطان واآلنس������ة برمي» مالم‬ ‫اجده في اي عمل روائي آخر من‬ ‫إشراقات صوفية وابعاد إنسانية‪،‬‬ ‫وكيف يتح������ول العم������ل اإلبداعي‬ ‫الى رس������الة تتناثر ف������ي صفحاته‬ ‫احلكمة واألمثولة واحلكاية الدالة‬ ‫عل������ى موقف تعليمي غير مباش������ر‬ ‫يأخذ بالوج������دان‪ ،‬ويذهب بالروح‬ ‫بعي������د ًا ع������ن عالم الص������راع على‬ ‫املصال������ح اآلنية املؤقتة والزائفة‪ ،‬وكي������ف يكون في مقدور‬ ‫الروائي املبدع ان يلخص العالم في قرية صغيرة اس������مها‬ ‫«بوس������كوس» وان يدرس قوة املشاعر اإلنسانية وضعفها‬

‫‪7‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز المقالح‬

‫في مناذج من ابناء هذه القرية الصغيرة‪ ،‬وبلغة هي االجمل‬ ‫وعبارات هي االعمق‪.‬‬ ‫لقد زادني هذا العمل الروائي البديع اقتناع ًا بأن «باولو‬ ‫كويليو» كاتب عميق اإلميان‪ ،‬بريء من التعصب‪ ،‬ش������ديد‬ ‫اإلعج������اب بامل������وروث األدب������ي‬ ‫العربي والتنقي������ب عن جواهره‬ ‫املدفون������ة في رف������وف املكتبات‬ ‫املجهولة‪ ،‬واذا كان «بورخيس»‬ ‫ومثله «ماركيز» ق������د اقتربا من‬ ‫ه������ذا املوروث ف������إن اهتمامهما‬ ‫متح������ور حول كت������اب «الف ليلة‬ ‫وليلة»‪ ،‬اما «كويليو» فقد توسع‬ ‫اهتمامه به������ذا املوروث واعطى‬ ‫للحكايات والش������ذرات الفكرية‬ ‫واخبار املتصوف������ة جهد ًا أكبر‪،‬‬ ‫مأل وجدانه وبث اقباس������ ًا منها‬ ‫ف������ي اعماله الروائي������ة والنثرية‪،‬‬ ‫وهي واحدة من التفاصيل التي‬ ‫اخرجت سرده البديع من دوائر‬ ‫الرتابة واعطت ملوضوعاته هدف ًا‬ ‫وقيمة اوسع من نطاق احلكاية��� ‫التي يهتم الروائي‪ -‬اي روائي‪-‬‬ ‫ان تك������ون وس������يلته األولى الى‬ ‫استقطاب القارئ وشد انتباهه‪.‬‬ ‫لن احتدث هن������ا عن «باولو كويليو» روائي ًا‪ ،‬وس������أكتفي‬ ‫فقط باإلش������ارة الى تأثره شديد الوضوح بالثقافة العربية‬ ‫واإلسالمية‪ ،‬وانغماسه العميق في املوروث الصوفي منها‬

‫خاصة‪ ،‬وكيف اس������تطاع ف������ي اعماله الروائي������ة‪ ،‬كما في‬ ‫كتابات������ه النثرية ان يوظف تلك الثقاف������ة ويقدمها في إطار‬ ‫معاصر حديث يستثير إعجاب القارئ في العالم‪ ،‬إضافة‬ ‫الى اإلش������ارة املهمة من وجهة نظ������ري واملرتبطة بالدرس‬ ‫ال������ذي اعطاه هذا الكتاب البرازيلي للروائيني العرب الذين‬ ‫حاولوا منذ بداية تأس������يس الرواي������ة العربية املعاصرة ان‬ ‫ينأوا بأنفس������هم عن تراثهم الغني بكل ما يستهوي النفس‬ ‫اإلنس������انية ويدفعها الى التأمل‪ ،‬فض���ل�� ً‬ ‫ا عما ميتاز به من‬ ‫اس������اليب احلكي العفوي‪ ،‬وباستثناء روائيني عربيني اثنني‬ ‫هما محمود املس������عدي صاحب «حدث اب������و هريرة قال»‪،‬‬ ‫وجمال الغيطاني صاحب «الزين������ي بركات» اللذان وجدا‬ ‫في امل������وروث الس������ردي العربي ضالتهما املنش������ودة في‬ ‫طرائق الس������رد‪ ،‬باس������تثنائهما فال احد من كل من قرأت‬ ‫له������م الروائيني العرب قد حاول االس������تفادة من هذا الكنز‬ ‫واس������تدعاء مناذج من������ه وحتديثها ثم توظيفه������ا كما فعل‬ ‫«كويليو» في أعماله املثيرة واملدهشة‪.‬‬

‫أحلى الكالم‬

‫الوطن هو اإلنسان إذا صلح اإلنسان صلح الوطن‬

‫د‪.‬عبدالعــزيز خوجـة٭‬

‫لطف اإلرياني‬

‫حف ــريات‬ ‫ال تس���توي الكتاب���ات الت���ي تتن���اول موروثنا‬ ‫الفك���ري واألدب���ي بالبح���ث والدراس���ة من حيث‬ ‫الوس���يلة والغاي���ة ‪ ،‬فهن���اك كتاب���ات جت���د ف���ي‬ ‫امل���وروث قام���ات مقدس���ة ال ب���د أن تنحني أقالم‬ ‫الكتاب والباحثني أمام عتباتها ‪ ،‬وتتلوا مراسم‬ ‫طقوس���ها التعبدية ف���ي هياكله���ا اللفظية ‪ ،‬دون‬ ‫أن متتل���ك اجل���رأة عل���ى اختالس النظ���ر الى ما‬ ‫تكتنز به من ايحاءات ودالالت ‪ ،‬وما يعتريها من‬ ‫مالبسات وتغيرات ‪.‬‬ ‫بينم���ا جند نوع ًا أخر ًا م���ن الكتابة ال يجد في‬ ‫املوروث س���وى تراكمات معرفي���ة خلفتها أطوار‬ ‫التاري���خ ‪ ،‬تضخم���ت حت���ى تكلس���ت وأصبح���ت‬ ‫ً‬ ‫كت�ل�ا صلب���ة تختزن خل���ف قش���ورها ونتوءاتها‬ ‫اخلارجية نواة احلقيقة املطمورة ‪.‬‬ ‫وتبع���ا الخت�ل�اف الكتابت�ي�ن الس���ابقتني م���ن‬ ‫حيث الرؤية ملفردات التراث ‪ ،‬تباينت األس���اليب‬ ‫الت���ي مت التعام���ل بها مع مف���ردات ذلك املوروث‬ ‫ومنظومت���ه املعرفي���ة ‪،‬فالكتاب���ة األول���ى تكتف���ي‬ ‫مبج���رد الوص���ف الظاهري للقش���ور التي تغلف‬ ‫الن���واة ‪ ،‬وتق���وم بزخرفته���ا وتلوينه���ا دون أن‬ ‫تكلف نفسها مشقة الغوص في أعماق مكوناتها‬ ‫الداللي���ة الس���تخراج كنوزه���ا ودقائقه���ا الدفينة‬ ‫‪ ،‬وه���ذه العملي���ة ال تق���دم رؤية واضح���ة املعالم‬ ‫ملقصدية احلقائق املستترة خلف غالالت األلفاظ‬ ‫والتراكي���ب اللغوي���ة ‪ ،‬ورواس���ب التفس���يرات‬ ‫والتأوي�ل�ات املبت���ورة ‪ ،‬وامنا تضي���ف الى كتلة‬ ‫احلقائق املدفونة قشور ًا جديدة ‪ ،‬وتسهم بشكل‬ ‫أو بآخ���ر ف���ي طم���س معاملها وتش���ويه صورتها‬ ‫‪ ،‬وه���ذا م���ا جن���ده في أغل���ب كتاب���ات الكثير من‬ ‫األدباء واملثقف�ي�ن وعلماء الدين واملنظرين للفكر‬ ‫والثقافة االسالمية في وقتنا الراهن ‪.‬‬ ‫بينم���ا الكتابة الثانية أكثر جرأة وحتررية من‬ ‫األولى ‪ ،‬حيث ال تكتفي مبجرد الوصف الظاهري‬ ‫ملالمح القش���رة اخلارجية وإمن���ا تتجاوزها الى‬ ‫العم���ق الكامن خلف رواس���ب الزمن ‪ ،‬فهي تعمد‬ ‫ال���ى احلفر والتنقيب ف���ي كتل احلقيقة بحثا عن‬ ‫مقاصده���ا العلي���ا ومعينه���ا األصي���ل ‪ ،‬متهي���دا‬ ‫لالس���تفادة منها وتوظيفها في صناعة احلاضر‬ ‫واملستقبل ‪،‬‬ ‫فاحلفر أذن ينطلق من احلاضر املعرفي القائم‬ ‫الى تخوم املاضي وبدابة تش���كل البنية النصية‬ ‫املكون���ة ملنظومة املعرفة ‪ ،‬ويعمد الى تفكيك تلك‬ ‫البنية والغ���وص في أعماقها ‪ ،‬وجتاوز هياكلها‬ ‫اللفظية الى مراميها ومقاصدها الداللية لينشئ‬ ‫منها منظومة جديدة ميكن أن تشكل نواة حقيقية‬ ‫لتأسيس ثقافة ووعي احلاضر واملستقبل ‪.‬‬ ‫والكتابات الوصفية هي الكتابات املس���تهلكة‬ ‫ف���ي الغالب‪ ،‬ألنها س���هلة الهضم واالس���تيعاب ‪،‬‬ ‫وتتناغم بش���كل طبيعي مع رغباتنا في ممارسة‬ ‫القراءة بكل هدوء وطمأنينة ‪،‬بعيد ًا عن تعقيدات‬ ‫املع���ادالت العلمي���ة وقوانني املنط���ق وحتليالت‬ ‫الفالس���فة ‪ ،‬كما أن مخرجاته���ا تؤكد منظوماتنا‬ ‫املعرفية الس���ابقة ‪،‬وال تش���كل اضطراب��� ًا معرفي ًا‬ ‫يزع���زع الثق���ة مبس���لماتنا أو يزل���زل كيانه���ا‬ ‫الوجودي ‪.‬‬ ‫بينم���ا الكتاب���ات الت���ي تعتم���د عل���ى احلف���ر‬ ‫والتنقي���ب ه���ي امل���ادة املفضل���ة له���واة املغامرة‬ ‫وارتي���اد املجه���ول ‪ ،‬املولعون بالبح���ث في ثنايا‬ ‫األبعاد املس���كوت عنه���ا والزواي���ا املهجورة في‬ ‫منظوم���ة الفكر االنس���اني على امت���داده وتنوعه‬ ‫‪ ،‬وس�ل�احهم الوحيد في تل���ك املغامرات البحثية‬ ‫الش���اقة ه���و منط���ق العل���م القائم عل���ى التحليل‬ ‫والتعلي���ل ‪ ،‬وهذا النوع من الق���راءة هو الوحيد‬ ‫الق���ادر عل���ى اس���تيعاب مضام�ي�ن النص���وص‬ ‫وفهمه���ا ‪ ،‬وم���ا أحوجن���ا اليه في وقتن���ا الراهن‬ ‫حتي نستطيع أن نرجع للقراءة فاعليتها ودورها‬ ‫الريادي في التوليد الداللي وانتاج املعرفة ‪.‬‬

‫اه � � � � �ل� � � � ��وك ي� � � � ��ا وط � � � �ن� � � ��ي ه� � � � ��م ال � � ��وط � � ��ن‬ ‫ك � � � ��م ف � ��رق� � �ت� � �ه � ��م ف � � � ��ي ال� � � � �ه � � � ��وى اإلح � � � ��ن‬ ‫ك� � � � ��م ق � � � ��ري � � � ��ة ض � � � ��اق � � � ��ت ب� � � �ه � � ��م س� � �ك� � �ن� � � ًا‬ ‫ك� � � � ��م اذع� � � � � �ن � � � � ��وا امل� � � � � � � ��وت مب� � � � ��ن ق�� �ت�� �ل� ��وا‬ ‫ك � � ��م رح� � � �ل � � ��وا ف � � ��ي األرض واغ � � �ت� � ��رب� � ��وا‬ ‫ي � � � �ب � � � �ك� � � ��ون م� � � � � ��ن ل � � � �ي� � � ��س ل � � � �ه� � � ��و وط� � � ��ن‬ ‫م � � � ��ن ك� � � � � ��ان ف � � � ��ي ص � � �ن � � �ع� � ��اء ت� � �ض� � �ي � ��ق ب ��ه‬ ‫ي� � � � � ��أس� � � � � ��ون إن وح � � � ��دت� � � � �ه � � � ��م وه � � �ن� � ��ت‬ ‫ك � � � � ��م ل� � � �ع� � � �ن�� � ��وا ف � � � � ��ي غ�� � � ��رب�� � � ��ة س� � �ف� � �ن� � � ًا‬ ‫ك � � � ��م ع� � � � ��اش� � � � ��روا ف � � � ��ي غ� � � ��رب� � � ��ة ع � �ج � �م � � ًا‬ ‫اه � � � � �ل� � � � ��وك ي� � � � ��ا وط � � � �ن� � � ��ي ه� � � � ��م ال � � ��وط � � ��ن‬ ‫او ك� � � �ل� � � �م�� � ��ا ث � � � � � � � � � � � � ��اروا ع� � � � �ل � � � ��ى وث � � � ��ن‬ ‫وه � � � � � ��م األول � � � � � � � � ��ى ث � � � � � � � � ��اروا ع�� � �ل� � ��ى ه� �ب ��ل‬ ‫وك � � � � � � �ل � � � � � � �ه� � � � � � ��م ي � � � � �ج � � � � �م � � � � �ع � � � � �ه� � � � ��م مي � � ��ن‬

‫ع � � � ��رب� � � � � ًا اق� � � � ��ام� � � � ��وا ف � � �ي� � ��ك أم ض � �ع � �ن� ��وا‬ ‫وج � � �م � � �ع � � �ت � � �ه� � ��م ف� � � � � ��ي ال � � � � � �ه� � � � � ��وى احمل� � � ��ن‬ ‫وط� � � �م�� � ��وح� � � �ه�� � ��م ض � � � ��اق � � � ��ت ب � � � � ��ه امل � � � � ��دن‬ ‫وامل� � � � � � � � � ��وت ل� � � � ��م ي � � � ��ذع � � � ��ن وم� � � ��اذع � � � �ن� � � ��وا‬ ‫وح� � � � � �ب� � � � � �ه � � � � ��م ل � � � � � � � �ث� � � � � � � ��راك م� � � �خ� � � �ت � � ��زن‬ ‫م � � �ن � � �ه� � ��م وي� � � � �ن� � � � �ف � � � ��ون م � � � � ��ن ل � � � � ��ه وط� � � ��ن‬ ‫ذرع � � � � � � � � � � ًا وك � � � � � ��م ض� � � ��اق� � � ��ت ب� � � �ه � � ��م ع � � ��دن‬ ‫وم� � � � � � � � ��ا وه� � � � � �ن � � � � ��ت ل� � � �ك� � � �ن� � � �ه � � ��م وه� � � � �ن � � � ��وا‬ ‫ول � � � � � �ع � � � � � �ن� � � � � ��ت غ � � � � ��رب� � � � � �ت� � � � � �ه � � � � ��م س � � �ف� � ��ن‬ ‫ك � � ��م ن� � �ط� � �ق � ��وا ال � �ف � �ص � �ح� ��ى وك � � � ��م رط� � �ن � ��وا‬ ‫ع � � � ��رب� � � � � ًا اق� � � � ��ام� � � � ��وا ف � � �ي� � ��ك أم ض � �ع � �ن� ��وا‬ ‫م� � � �ن� � � �ه�� � ��م أت�� � � � � � � ��ى م � � � � � ��ن ب� � � � � �ع � � � � ��ده وث � � � ��ن‬ ‫وال � � � � �ل � � � � ��ات وال� � � � � � �ع � � � � � ��زى وم � � � � � � ��ا وه � � � �ن� � � ��وا‬ ‫ي� � � ��ا ب � ��ؤس� � �ه � ��م ب� � � ��ل ي� � � ��ا ب � ��ؤس� � �ه � ��ا ال� �ي� �م���ن‬

‫ضرب من احملال‬ ‫‏‬

‫ها إنني امضي وال مصباح‬

‫عندي ال دليل وال رفيق في فاله‬

‫إال نداء من حبيب راودتني‬ ‫مقلتاه يكاد يأخذني سناه‬

‫ويقول لي إني هنا خلف املتاه‬

‫وخطاي تركض علها تقفو خطاه‬

‫وذبالة من شمعة ترتاع من وهن الزوال‬

‫أضواؤها منهوكة حيرانة خلف السؤال‬

‫وكأنه وهم الضالل وقد تسربل بالظالل‬ ‫وعجبت من قلبي َ‬ ‫يمه سراب من خيال‬ ‫وت َ‬

‫ونزفت من ليلي ومن أرقي ومن‬

‫ظني ومن نفسي ومن وجع اجلراح‬

‫أيها املوتور!!‬

‫وأرقت من هام الكهولة مجدها‬ ‫وظننت أن الليل أدركه الصباح‬

‫بل إنه يا قلب من وهم اخلريف‬

‫عدنان العماد‬ ‫أيها املوتور‬ ‫حتدر كشخب املزن‬ ‫ِّ‬ ‫أو زُ ْر خلسة‬ ‫وال تخبر سني بنت جيم‬ ‫فلقد أعجبتني حين ًا‬ ‫وحني اكتشفت أنها من صلصال‬ ‫أدركت أن جمال العالم مزيف‬ ‫>>>‬ ‫أيها املاكر‬ ‫متاثلت اآلن للشفاء‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وصرت مستعد ًا الستقبال‬ ‫دمامتك‬ ‫فال تبطئ اخلطى‬ ‫وقد احلياة حيث شئت‬ ‫إلى الفناء‬ ‫>>>‬ ‫أيها املغيظ‬ ‫لم يعد رقم ضحاياك يفزعني‬ ‫ومشرطك الذي يقطر دم ًا بريئاً‬ ‫مثقوبة في شرفة أعمى‬ ‫كجرة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫لم يعد يخيفني‬ ‫ألنه يروي شجرة احلرية‬ ‫أيها املثير للغثيان‬ ‫ً‬ ‫ضحى‬ ‫احصد ضحاياك ليال أو‬ ‫ً‬ ‫وتوسل شريعة الغاب أو قانون الله‬ ‫فكالهم ��ا في يديك تق ��ذف بهما أنّ ى‬

‫وقد تطاير عمره نهب الرياح‬

‫شئت‬ ‫َ‬ ‫جدار خ ِرب‬ ‫كالعب تنس في‬ ‫ٍ‬ ‫>>>‬ ‫أيها املتهتك‬ ‫ألم يكفك أنك منجل الشيطان‬ ‫حتصد األنفس البريئة‬ ‫وترث املدن خاوية‬ ‫ً‬ ‫ذاوية حزينة‬ ‫واألنفس‬ ‫احصد ما شئت‬ ‫فما عدت أكترث‬ ‫ً‬ ‫بعدم ��ا ج ��رى آنف� �ا ف ��ي األراض ��ي‬ ‫املقدسة‬ ‫على ثرى غزة‬ ‫وما أمر صنعاء ببعيد‬ ‫>>>‬ ‫أيها املداهن‬ ‫إنك ال جتهلني‬ ‫تعرف صورتي متاماً‬ ‫كيافع مترغ حين ًا في حجر أبيه‬ ‫ثم فارقه‬ ‫وتعرف كم بصقة سخط‬ ‫زاوية‬ ‫ألقيتها في أي‬ ‫ٍ‬ ‫من زوايا املدينة الشاحبة‬ ‫كصديق التصق بي دهر ًا‬

‫كعاشق ساذج مثلي‬ ‫ٍ‬ ‫وتعرف دوالبي املزدحم بالـ(أكوات )‬ ‫الرخيصة الثمن‬ ‫كهاو يجمع األكوات الفاخرة‬ ‫ٍ‬ ‫من نفايات باريس ولندن‬ ‫وحتى مالبسي الداخلية‬ ‫التي قرضتها نواجذ الزمن‬ ‫فأماطت ورقة التوت‬ ‫>>‬ ‫أيها املوتور‬ ‫تعرف غرفتي املشبعة رطوبة‬ ‫ألن أحده ��م عن ل ��ه أن يحج ��ب عنّ ا‬ ‫الشمس‬ ‫مدينة حتتلها القبيلة ‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫وصدري املتحشرج‬ ‫كصدر جدتي التي أخذتها غيلة‬ ‫ولم متهلني ألودعها‬ ‫أو حتى استميحها عذر ًا‬ ‫عن مال اختلسته صبي ًا من صندوقها‬ ‫اخلشبي‬ ‫أيها املاجن‬ ‫ً‬ ‫هالّ ترقص يوما فوق رقاب البغاة ؟!‬

‫تعرف رسم حذائي ووقع خطواتي‬ ‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫صنعاء ‪ 15‬تشرين أول‪ /‬أكتوبر ‪2009‬م‬

‫ثلج األيام‬

‫ويغطي الثلج جميع األشياء‬ ‫حتى األشالء‬

‫حتى جمرات القلب املنهك‬ ‫بالهجر وباإلقصاء‬

‫ينهكني اإلعياء‬

‫وأنا أبعد عني ثلج امللل‬

‫املتراكم في األرجاء‬

‫حتى ال ينطفئ الشمع‬

‫الذابل باألضواء‬ ‫ينهكني اإلعياء‬

‫وأقاوم حتى ال تنزعني األنواء‬

‫أو تخطف مني بعض بقايا‬ ‫أزهار حائلة صفراء‬

‫وأمللم في صبر وعناء‬

‫أحالم ربيع مر بقلبي ذات مساء‬ ‫أوقد منه الدفء لباقي‬ ‫عمر يرحل‬

‫عدوا لإلغفاء‬ ‫ وزير الثقافة واإلعالم في اململكة العربية السعودية‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫استطالع‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪8‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫»‪:‬‬

‫رئيس جهاز املفتش العام بوزارة الداخلية ل ـ «‬

‫اجلهاز يعمل حالي ًا على مشروع نظام لتقييم‬ ‫اداء منتسبي جهاز الشرطة‬ ‫جاء استحداث جهاز المفتش العام بالقرار الجمهوري‬

‫لشعبنا في بناء يمن جديد ديمقراطي واتحادي‪ ،‬يسود‬

‫رقم (‪ )50‬لسنة ‪2013‬م ضمن المكونات الهيكلية‬

‫فيه القانون وتتحقق المواطنة المتساوية ألبنائه‪..‬‬

‫الرئيسية لوزارة الداخلية كضرورة وحتمية ملحة لتحقيق‬

‫صحيفة «‪26‬سبتمبر» التقت اللواء الركن عبده ثابت‬

‫التغيير والتحديث في واحد من أهم أجهزة الدولة‬

‫رئيس جهاز المفتش العام بوزارةالداخلية وكانت لنا‬

‫المدنية الحديثة المنشودة‪ ،‬والتي أضحت تمثل الغاية‬

‫معه هذه االطاللة‪.‬‬

‫حوار ‪ :‬وليد نصر‬

‫»أنه يعزز ارادة اليمنيني‪:‬‬

‫سياسيون وقانونيون أكدوا لــ«‬

‫القرار ‪ ..2140‬يعطي كل األطراف فرصة أخيرة لترشيد أدائها السياسي‬ ‫> بداي���ة حت���دث عمي���د د‪ .‬عبداملنع���م‬ ‫الشيباني مدير عام التخطيط والتنظيم‬ ‫بوزارة الداخلية‬ ‫>> الق���رار جاء بنا ًء على أمور س���ابقة‬ ‫عليه تتمثل في اتفاقية تس���ليم الس���لطة‬ ‫في بالدنا واملب���ادرة اخلليجية املدعومة‬ ‫من األمم املتح���دة‪ ،‬العالم كله اآلن لليمن‬ ‫وجتربته السياس���ية جتربة فريدة التي‬ ‫ينبغي أن حتقق النج���اح املقصود منها‬ ‫فالعالم كل���ه يريد أن يحق���ق النجاح وال‬ ‫يري���د أن تكون هن���اك معرقالت موجودة‬ ‫ف���ي طري���ق النجاح»‪..‬واض���اف بقول���ه «‬ ‫القرار الذي صدر ه���و يختلف متام ًا عن‬ ‫الق���رارات املوج���ودة أو الص���ادرة ض���د‬ ‫ً‬ ‫مث�ل�ا كالع���راق عندما صدر‬ ‫دول أخ���رى‬ ‫قرار مجل���س األمن صدر الق���رار وكانت‬ ‫العقوبات عل���ى الدولة‪ ،‬هنا قرار مجلس‬ ‫األم���ن ال يري���د أن يعيق‪ ..‬هن���ا القرار لم‬ ‫ي���أت ليكون ض���د الدولة وإمن���ا ملصلحة‬ ‫الدولة أي لكي تس���ير األم���ور في الدولة‬ ‫سير ًا حس���ن ًا وصحيح ًا وسليم ًا وفق ما‬ ‫جاء في مخرجات مؤمتر احلوار الوطني‪،‬‬ ‫هم يري���دون أن يدعموا مخرجات مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني وال يريدون أن يعرقلوها‬ ‫ال يري���دون أن يوقع���وا عقوب���ات عل���ى‬ ‫الدولة إمنا العقوبات فقط ستطال أولئك‬ ‫األشخاص أو الكيانات التي تسعى إلى‬ ‫عرقلة الس���ير السياس���ي ف���ي الدولة أو‬ ‫تريد أن تع���ود بالعملية السياس���ية إلى‬ ‫ال���وراء‪ ،‬هم يري���دون أن يعاقب���وا هؤالء‬ ‫األش���خاص أو هذه الكيان���ات وبالتالي‬ ‫هؤالء الذي���ن يحاولون أن يصبوا الزيت‬ ‫على النار بقوله���م أن قرار مجلس األمن‬ ‫س���يمس الدولة وأن له تأثي���ر اقتصادي‬ ‫ع���ار عن الصحة‬ ‫عل���ى الدولة هذا الكالم ٍ‬ ‫وال أساس له نحن نعرف أن قرار مجلس‬ ‫األم���ن فق���ط س���يطال أولئ���ك املعرقل�ي�ن‬ ‫للعملية السياس���ية والعملية االنتقالية‬ ‫ومخرجات مؤمتر احلوار الوطني‪.‬‬ ‫> واش���ار الي ضمانات تنفيذ مخرجات‬ ‫احلوار الوطني قأئ ً‬ ‫ال ‪:‬‬ ‫>> الضمان���ات تتجس���د قيام األحزاب‬ ‫السياس���ية بدع���م ما جاء م���ن مخرجات‬ ‫احل���وار الوطن���ي وتوقيعه���م عل���ى‬ ‫مخرج���ات مؤمتر احلوار الوطني يعتبر‬ ‫ضامن ًا كبير ًا ج���د ًا باعتبار أنهم كيانات‬ ‫سياس���ية ش���اركت ف���ي مؤمت���ر احل���وار‬ ‫الوطن���ي ووقع���ت عل���ى مخرج���ات ه���ذا‬ ‫املؤمتر إال م���ا ندر من الذي���ن لم يوقعوا‬ ‫لكن هؤالء مجب���رون عل���ى أن ينفذوا ما‬ ‫جاء من مخرجات مؤمتر احلوار الوطني‪،‬‬ ‫الذي سيثبت أن هؤالء األحزاب أو حتى‬ ‫الدولة اآلن بكل مكوناتها أصبحت ملزمة‬ ‫مبا جاء م���ن مخرجات احل���وار الوطني‬ ‫ه���و ما تضع���ه ف���ي خططه���ا وبرامجها‬ ‫من إج���راءات تنفيذية تدعم م���ا جاء في‬ ‫مخرج���ات احل���وار الوطني فنح���ن مث ً‬ ‫ال‬ ‫في وزارة الداخلية أخذنا كل ما ورد من‬ ‫مخرجات احلوار الوطني بالنسبة ألسس‬ ‫بناء اجليش واألمن وعكسنا ما يخصنا‬ ‫في اجلانب األمني اآلن بش���كل مصفوفة‬ ‫تنفيذي���ة مل���ا ورد ف���ي مخرج���ات مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطن���ي‪ ،‬والزمن���ا كل اجلهات‬ ‫بأنه يج���ب عليهم أن يضع���وا إجراءات‬ ‫تنفيذية للعمل مبا جاء في وثيقة مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني ‪.‬‬ ‫دعم للرئيس‬ ‫> الدكت���ور فؤاد الصالحي أس���تاذ علم‬ ‫االجتماع السياسي‪ -‬جامعة صنعاء‬ ‫حتدث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> دالالت القرار األممي تفهم من خالل‬ ‫ثالث نقاط‪:‬‬ ‫األولى‪ :‬أنه س���يعاقب املعرقلني للتسوية‬ ‫السياس���ية‪ ،‬وهنا س���يتم حتديد أسماء‪،‬‬ ‫بعضهم معروفني مت تس���جيلهم من قبل‬ ‫الرئي���س ه���ادي وآخري���ن بالتواف���ق مع‬ ‫جمال بن عمر‪.‬‬ ‫الثانية‪ :‬حتذير ملجموعات وأفراد آخرين‬ ‫م���ن اجل ان يندمجوا مبس���ار التس���وية‬ ‫ويعملوا داخل مس���ارها ووف���ق آلياتها‬ ‫وإآل فالعقوب���ات بانتظاره���م (معروف�ي�ن‬ ‫باالسم من الداخل واخلارج)‪.‬‬ ‫الثالثة‪ :‬دعم معنوي ومادي للرئيس بان‬ ‫ميض���ي في مس���ار التس���وية أو التغيير‬ ‫مهددا من س���يعترضه بالق���رار باعتباره‬ ‫عصا غليظ���ة‪ ..‬وهنا يكون للقرار مفعول‬ ‫في إطار فهم الرئيس هادي واس���تيعابه‬ ‫ملسار التغيير ضمن عملية تؤسس ملرحلة‬ ‫جدي���دة يقل فيها حض���ور مراكز القوى‪،‬‬ ‫لكن���ه من جان���ب آخر ميك���ن الرئيس من‬ ‫اس���تخدام منط���ق العص���ا واجل���زرة مع‬ ‫مختل���ف املكون���ات وه���و منط���ق مقبول‬ ‫في االصل من غالبية القوى السياس���ية‬ ‫واالجتماعي���ة النه���م م���ن البراجماتي���ة‬ ‫مبكان���ة جتعله���م يفضل���ون مصاحله���م‬ ‫وف���ق احلص���ص واملغ���امن اال ان مزي���دا‬ ‫م���ن الفوضى االمنية واحل���روب القبلية‬ ‫وتنشيط اجلماعات القاعدية واالرهابية‬ ‫قد يؤدي إلى قرار اخر من املجلس االممي‬ ‫بفرض حماية االمن والسلم الدوليني في‬ ‫منطقة مرور جتاري���ة هامة او تدخل من‬ ‫اجل ع���دم انهيار الدولة ف���ي اطار تزايد‬ ‫حدة الصراع االقليمي‪..‬‬

‫اجمع مجلس األمن الدولي على قرار يقضي بطي‬

‫اكاديميون وقانونيون أن القرار يمهد للسير نحو تنفيذ‬

‫صفحة الماضي ومعاقبة المعرقلين للتسوية السياسية‬

‫ما جاء في وثيقة مخرجات الحوار الوطني ويأتي في‬

‫في اليمن‪ ،‬ومساعدة اليمنيين على استرداد األموال‬

‫إطار االهتمام الدولي باليمن وحرصا عليه بما يمثله‬

‫المنهوبة‪ ،‬والعبور نحو المستقبل في تعزيز األمن‬ ‫واالستقرار‪ ،‬في خطوة اعتبرها سياسيون تهدف للوصول‬

‫من موقع استراتيجي مهم‪ ،‬كما أن القرار مثل رسالة‬ ‫قاسية لمعرقلي التسوية خالصتها يكفي عبثاً بطموحات‬

‫باليمن لمرحلة االستقرار السياسي واألمني ورأى فيها‬

‫الشعب‪..‬صحيفة ‪ 26‬كان لها هذا االستطالع‪.‬‬

‫استطالع‪ :‬وليد العمري‬

‫{ ال�ص�لاح��ي‪ :‬دع��م م�ع�ن��وي وم ��ادي ل�ل��رئ�ي��س ب��ان مي�ض��ي ف��ي م�س��ار ال�ت�س��وي��ة والتغيير‬ ‫{ ال�ش�ي�ب��ان��ي‪ :‬ال �ق��رار يختلف مت��ام � ًا ع��ن ال �ق ��رارات ال �ص��ادرة ض��د دول أخ ��رى ك��ال�ع��راق‬

‫< الصالحي‬

‫< الشيباني‬

‫< سيف‬

‫{ س �ي ��ف‪ :‬ح ��دد م �ت �ط �ل �ب��ات ت�ن�ف�ي��ذ ال �ع �ق��وب��ات وت � ��رك ف ��رص ��ة مل ��ن ي ��ري ��د أن ي�ت�ج�ن�ب�ه����ا‬ ‫{ ال � �ش � ��ري � ��ف‪:‬ي � �ج � ��ب أن ن� �ت� �ع ��اط ��ى م� � ��ع ال� � �ش � ��راك � ��ة ال � ��دول� � �ي � ��ة ب� �ع� �ق ��ل م �ف �ت ��وح‬ ‫{ املجيدي‪:‬‬ ‫ال ي �ن �ب �غ��ي ال �ن �ظ ��ر إل��ى‬ ‫ال � �ق� ��رار ب �س �ط �ح �ي��ة ب��ل‬ ‫ي � �ج � ��ب ال � �ع � �م � ��ل ع �ل ��ى‬ ‫تنفيذهمنكلاألطراف‬ ‫< املجيدي‬

‫< الشريف‬

‫{ رس � � ��ال � � ��ة ق� � ��وي� � ��ة مل � �ع � ��رق � �ل � ��ي ال � �ت � �س� ��وي� ��ة‬ ‫ت� � �ق � ��ول ك � �ف� ��ى ع � �ب � �ث � � ًا ب � �ط � �م� ��وح� ��ات ال �ش �ع ��ب‬ ‫اإلطار القانوني‬ ‫> م���ن جانب���ه أك���د السياس���ي والكاتب‬ ‫اليمني‪ ،‬علي سيف حسن‪،‬‬ ‫>> أن القرارات الدولية ليس���ت عبثية‪،‬‬ ‫وأن اله���دف منه���ا لي���س العقوب���ات‪..‬‬ ‫وقال حس���ن‪ -‬في تعليق له على منش���ور‬ ‫للصحفي محم���د عايش حت���دث فيه عن‬ ‫معيقي التسوية في «فيسبوك»‪ :‬لو كانت‬ ‫العقوب���ات هي اله���دف فإن ل���دى أمريكا‬ ‫م���ن القوانني والصالحي���ة واملقدرة على‬ ‫معاقب���ة أي كيان أو ش���خص في أي بلد‬ ‫في العالم دون احلاجة للرجوع إلى األمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫ونوه رئيس منتدى التنمية السياس���ية‪،‬‬ ‫إلى أنه في حالة كان الهدف انتقامي ًا‪ ،‬فإن‬ ‫لدى مجلس األمن من املعلومات ما يكفي‬ ‫لفرض العقوبات على أي من املستهدفني‬ ‫بهذا القرار‪.‬‬ ‫مؤكد ًا‪ :‬أن القرار مس���تقبلي في طبيعته‬ ‫وه���و يه���دف إل���ى ح���ث كل األط���راف‬ ‫وإعطائها فرصة أخيرة لترش���يد أدائها‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫وتاب���ع ف���ي تعليق���ه‪« :‬الق���رار ح���دد كل‬

‫متطلب���ات تنفيذ العقوب���ات وترك فرصة‬ ‫لكل من يريد أن يتجنبها‪».‬‬ ‫وأوض���ح أن الق���رار ق���د ح���دد املب���رر‬ ‫السياس���ي للعقوبات باعتب���ار األوضاع‬ ‫في اليمن ته���دد األمن والس�ل�ام العاملي‬ ‫واإلقليم���ي‪ ،‬وح���دد اإلط���ار القانون���ي‬ ‫باعتماد الفصل السابع‪.‬‬ ‫واختت���م تعليق���ه بالق���ول‪« :‬عندم���ا نظر‬ ‫مجلس األمن إلى املاضي اكتفى بالقول‪:‬‬ ‫«إذ يسلم بأن عملية االنتقال تتطلب طي‬ ‫صفحة رئاسة علي عبدالله صالح» وهنا‬ ‫فإن األمر بحاجة إلى خبرة عميقة باللغة‬ ‫الدبلوماسية ملعرفة الغرض من استخدام‬ ‫كلمة «يس���لم» وليس كلمة يؤكد أو يقرر‪،‬‬ ‫كم���ا أن���ه اس���تخدم صفحة رئاس���ة علي‬ ‫عبدالل���ه صالح وليس ط���ي صفحة علي‬ ‫عبدالله صالح السياسية‪.‬‬ ‫نطاق العقوبات‬ ‫احملام���ي فيصل ه���زاع املجي���دي رئيس‬ ‫مركز إس���ناد الس���تقالل القضاء وسيادة‬ ‫القان���ون وبغض النظر عن اجلدل الدائر‬ ‫ب�ي�ن الرافض�ي�ن واملرحب�ي�ن أحبب���ت في‬ ‫البداي���ة أن أنب���ه إل���ى ع���دة نق���اط أراها‬ ‫مهمة كالتالي‪:‬‬

‫أو ًال ‪ :‬كث���ر احلدي���ث في اآلون���ة األخيرة‬ ‫عن مصطلح البند السابع ووقوع اليمن‬ ‫حتته‪ ،‬ولألسف فإن هذا احلديث جاء على‬ ‫لسان العديد من السياسيني والصحفيني‬ ‫واملثقفني‪...‬الخ‪ ،‬والصحيح أن القرار جاء‬ ‫وفق ًا للفصل السابع كما ورد في ديباجته‬ ‫مق���روءة «ﻭﺇﺫ ﻳﻘﺮﺭ ﺃﻥ احلال���ة في ﺍﻟﻴﻤﻦ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ تهديد ًا ﻟﻠﺴﻠﻢ واألمن ﺍﻟﺪﻭﻟيني في‬ ‫املنقطة‪ ،‬ﻭﺇﺫ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻢﻣ املتحدة‪ »،‬واملقصود بالفصل‬ ‫السابع هنا هو الذي ورد في ميثاق األمم‬ ‫املتح���دة حتت عنوان‪« :‬الفصل الس���ابع‪:‬‬ ‫فيم���ا يتخذ من األعمال في حاالت تهديد‬ ‫الس���لم واإلخ�ل�ال ب���ه ووقوع الع���دوان»‬ ‫ويتك���ون م���ن ‪ 13‬م���ادة‪ ،‬وه���ي احمل���ددة‬ ‫في امل���واد م���ن ‪ 39‬إلى ‪ 51‬وه���و الفصل‬ ‫ال���ذي يتيح ملجلس األمن ف���رض قراراته‬ ‫اإللزامي���ة ب���كل الطرق مب���ا فيه���ا القوة‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫ثاني��� ًا‪ :‬أورد الكثي���رون م���ن املتابعني أن‬ ‫القرار جاء في ‪ 12‬صفحة والصحيح أنه‬ ‫جاء في إحدى عشرة صفحة وهو يتكون‬ ‫من ديباجة أخذت م���ا يقارب ‪ 3‬صفحات‬ ‫وجاءت القرارات في ‪8‬صفحات وهي في‬ ‫األساس امللزمة وقد تكونت من ‪ 34‬مادة‬ ‫وأهمه���ا على اإلط�ل�اق املواد رق���م «‪, 11‬‬ ‫‪ »15‬املعنية بالعقوبات املتمثلة بتجميد‬ ‫األم���وال واملن���ع من الس���فر‪ ،‬وامل���ادة ‪17‬‬ ‫املتعلق���ة بتحدي���د اجله���ات اخلاضع���ة‬ ‫للج���زاءات‪ ،‬إضاف���ة للم���ادة ‪ 19‬اخلاصة‬ ‫بتشكيل جلنة العقوبات ‪ ..‬أورد املجلس‬ ‫ف���ي بن���وده م���ن ‪ 1‬حت���ى ‪ 10‬االلتزامات‬

‫التي عل���ى احلكومة اليمني���ة القيام بها‬ ‫ابتدا ًء من استكمال نقل السلطة وتنفيذ‬ ‫مخرجات احلوار والتي عددها في املادة‬ ‫‪ 2‬كالتال���ي‪( :‬ﺃ) ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ في‬ ‫ﺍﻟﻴﻤﻦ‪.‬‬ ‫(ﺏ) ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻹﺻﻼﺡ االنتخابي‪ ،‬مبا ﻳﺸﻤﻞ‬ ‫صياغ���ة ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻗﺎﻧﻮﻥ انتخابي جديد‬ ‫ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ اجلدي���د‪( .‬ﺝ) إج���راء‬ ‫ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪ ،‬مب���اء‬ ‫ف���ي ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ املناس���ب‪.‬‬ ‫(ﺩ) إص�ل�اح ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻴﻤﻦ‬ ‫لالنتق���ال ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺣﺪﻭﻳﺔ إل���ى ﺩﻭﻟﺔ‬ ‫احتادي���ة‪( .‬ﻫ) ﺇﺟﺮﺍﺀ االنتخابات ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫في ﺍﻟﻮﻗﺖ املناسب‪ ،‬ومن هنا يظهر لنا أن‬ ‫احلكومة اليمنية معنية بالدرجة األولى‬ ‫بالق���رار‪ ،‬وإذا لم تقم باتخ���اذ اإلجراءات‬ ‫الكفيل���ة بتنفي���ذه فإنه���ا والبالد ال ش���ك‬ ‫س���تكون حتت طائل���ة عقوب���ات املجتمع‬ ‫الدول���ي ال���ذي يحق ل���ه اس���تخدام كافة‬ ‫الوس���ائل لتنفيذه مع العلم أن احلكومة‬ ‫اليمنية أعلنت رسمي ًا ترحيبها بالقرار‪،‬‬ ‫وحتى لو لم تفعل فهي ملزمة بذلك وفق ًا‬ ‫للم���ادة ‪ 26‬م���ن ميث���اق األمم املتح���دة‪،‬‬ ‫واملادة ‪ 6‬من الدس���تور ال���ذي أكدت على‬ ‫تعهد اليمن بالعمل مبيثاق األمم املتحدة‪.‬‬ ‫وقد جاء ذكر األف���راد والكيانات بصورة‬ ‫رئيسية حيث نص القرار على‪« :‬معايير‬ ‫حتديد اجلهات اخلاضعة ﻟﻠﺠﺰﺍﺀﺍﺕ ﻳﻘﺮﺭ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﺃﺣﻜﺎﻡ الفقرتني ‪ ١١‬ﻭ ‪ ١٥‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟت���ي ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ‬ ‫أنهم ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ في ﺃﻋﻤﺎﻝ تهدد السالم ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻭ االستقرار في ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻭ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ»‪ ..‬وبالع���ودة لن���ص‬ ‫الفقرت�ي�ن ‪ 15 ,11‬جن���د أنهم���ا حت���ددان‬ ‫نط���اق العقوبات وماهيته���ا حيث قررت‬ ‫الفق���رة ‪ 11‬أن املجل���س «ﻳﻘﺮﺭ ﺃن جتم���د‬ ‫جمي���ع ﺍﻟﺪﻭﻝ األعض���اء ﺩﻭﻥ تأخير‪ ،‬ملدة‬ ‫ﺳﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭﻟﻴﺔ ابتدا ًء ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ اتخاذ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ‪ ،‬جمي���ع ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ واألص���ول‬ ‫املالي���ة وامل���وارد االقتصادي���ة األخ���رى‬ ‫املوج���ودة ف���ي ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟت���ي متلكها‬ ‫ﺃﻭ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ غير‬ ‫ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ‪ ،‬اجلهات ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ‬ ‫الت���ي تع�ي�ن أس���ماءها ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ املنش���أة‬ ‫مبوج���ب ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ‪ ،١٩‬ﺃﻭ اجله���ات ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ التي ﺗﻌﻤﻞ باس���مها‬ ‫ﺃﻭ وفق ًا لتوجيهاته���ا‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ التي‬ ‫متلكه���ا ﺃﻭ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﻜﻔﻞ جمي���ع ﺍﻟﺪﻭﻝ األعض���اء ﻋﺪﻡ ﺇﺗﺎﺣﺔ‬ ‫ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺃﻭ ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ‬ ‫ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ التي ﺗﻌﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻭ ﻟﻔﺎﺋﺪﺗﻪ»‪،‬‬ ‫وواضح أن الفقرة ركزت هنا على عقوبة‬ ‫جتميد األموال في حني أكدت الفقرة ‪15‬‬ ‫عل���ى «ﺣظﺮ ﺍﻟﺴﻔﺮ ف���ي حال ثب���ت أن أي‬ ‫أفراد أو كيانات ال متثل اجلانب الرسمي‬ ‫فيمكن للمجتمع الدولي أن يتصدى لهما‬ ‫ويدخلهم���ا ف���ي العقوبات مباش���رة أما‬ ‫الدولة فإن���ي أرى أنه ال ميك���ن للمجلس‬ ‫فرض عقوبات عليها استناد ًا لهذا القرار‬ ‫مطلق ًا كونه إمنا أشار لألفراد والكيانات‬ ‫وفي إطارهما ينبغي على الدول االلتزام‬ ‫بتطبي���ق ق���رار مجل���س األم���ن بتجمي���د‬ ‫أموالهما ومنعهما من السفر وفي حالة‬ ‫مخالف���ة أ ّي���ة دول���ة لذل���ك فيمك���ن اتخاذ‬ ‫اإلجراءات التي يراها املجلس مباش���رة‬ ‫في حقها أما إذا قامت أي دولة بأنشطة‬ ‫ته���دف إل���ى تقوي���ض اليم���ن والعملي���ة‬ ‫السياس���ية ف�ل�ا ميك���ن اتخاذ إج���راءات‬ ‫مبواجهتها إال بصدور قرار جديد‪ ،‬طبع ًا‬ ‫باس���تثناء الدول���ة اليمني���ة الت���ي يجب‬ ‫عليها تنفيذ هذا الق���رار بكل فقراته وإال‬ ‫تعرضت ملا هو أبعد من هذه اإلجراءات‪،‬‬ ‫واخلالص���ة‪ ،‬ال ينبغ���ي النظ���ر للق���رار‬ ‫بس���طحية‪ ،‬بل يجب العمل عل���ى تنفيذه‬ ‫من كل األطراف‪.‬‬ ‫قفزة معنوية‬ ‫> يعتبر احمللل والكاتب السياسي علي‬ ‫بن ناجي الشريف القرار الدولي‬ ‫>> بأنه نقلة نوعية للسلطة احلالية في‬ ‫القفز إلى األمام‪ ،‬مشير ًا إلى أنه سيجعل‬ ‫الث���ورة املض���ادة والتي ألهبت املش���هد‬ ‫ط���وال املرحل���ة االنتقالي���ة ب���كل أن���واع‬ ‫العنف اإلعالمي والسياسي واملادي من‬ ‫قت���ل واغتياالت وح���روب إلعاقة التحول‬ ‫سيجعلها القرار الدولي منذ اآلن في حالة‬ ‫بيات شتوي‪ ،‬وسيفكك اجلبهات املتحالفة‬ ‫ضد التحول وسيعيد ترتيب املشهد‪.‬‬ ‫ويذهب الش���ريف متابع��� ًا حديثه بقوله‪:‬‬ ‫لس���نا متجاهل�ي�ن حملاذي���ر أي ق���رار‬ ‫دولي كه���ذا‪ ،‬لكن الق���رار الدولي ال ميكن‬ ‫االعت���راض على أي مم���ا ورد فيه‪ ،‬يجب‬ ‫أن نتعاط���ى م���ع الش���راكة الدولية بعقل‬ ‫مفتوح‪ ،‬ومع معطيات ذلك بوعي‪ ،‬ال يوجد‬ ‫ضمانات م���ن أي تعاط دولي س���لبي مع‬ ‫اليمن ميكن لنا أن نشترطها على اجلانب‬ ‫الدولي‪ ،‬والضمانات املوضوعية لشراكه‬ ‫حقيقية تتعلق بنا كشعب وبنجاحنا في‬ ‫بناء الدولة وترسيخ الدميقراطية وإيقاظ‬ ‫اجلانب الشعبي لتجسيد سلميته ووعيه‬ ‫كمع���ادل موضوع���ي وحام���ل ملش���روعه‬ ‫السياس���ي والوطني جتاه أ ّية تهديدات‬ ‫سواء محلية أو دولية‪.‬‬

‫{ قرار مجلس األمن جاء لالسراع باجناز ما‬ ‫توافق عليه اليمنيون‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫استجابة‬ ‫{ جهاز املفتش العام أنشىء‬ ‫ملخرجات احلوار الوطني‬ ‫> بداية نود أن تعطونا حملة عن جهازاملفتش العام؟‬ ‫>> إن اس���تحداث جهاز املفتش العام ب���وزارة الداخلية ُتعد‬ ‫جتربة جديدة تؤمل عليها كثير ًا القيادة السياسية واألمنية في‬ ‫أن حتدث تقدم ًا ملموس ًا للوظيفة األمنية واإلدارية والتنظيمية‬ ‫للوزارة وفروعها في األقاليم والواليات‪ ..‬من خالل االستخدام‬ ‫األمث���ل للقدرات البش���رية واملادية‪ ،‬وتوجيهه���ا نحو االرتقاء‬ ‫بالعملية األمنية وحتسني األداء‪ ،‬وتعزيز االنضباط الوظيفي‬ ‫ومكافحة السلوكيات السيئة ملنتسبي جهاز الشرطة‪ ،‬ومحاربة‬ ‫الفس���اد والتجاوزات للقان���ون‪ ،‬وحماية احلري���ات واحلقوق‬ ‫لإلنسان مواطن ًا ومنتسب ًا لهيئة الشرطة‪.‬‬ ‫وهو كذلك استجاب ًة وتعبير صادق للعديد من مخرجات مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطني في مج���ال الدفاع واألم���ن‪ ،‬والتي أكدت على‬ ‫ضرورة إصالح القطاع األمني من خالل وضع األسس املهنية‬ ‫إلعادة إصالح املنظومة األمني���ة وتعزيز دورها كهيئة مدنية‬ ‫نظامية‪ ،‬يقوم عملها على التوازن بني الس���لطة واملس���ؤولية‪،‬‬ ‫وحتديد الوظيفة العامة وتوزيع االختصاصات وعدم تداخلها‪،‬‬ ‫وإعادة البناء والتش���كيل لقوات الشرطة واألمن‪ ،‬طبق ًا لشكل‬ ‫الدول���ة اجلدي���دة عل���ى قاع���دة الت���وازن‪ ،‬ويحق���ق الش���راكة‬ ‫املجتمعي���ة ويعزز العالق���ة والثقة والتواص���ل اإليجابي بني‬ ‫الشرطة واملجتمع‪.‬‬ ‫ومما تقدم تتض���ح األهمية البالغة لدور جه���از املفتش العام‬ ‫ف���ي تفعيل العمل بالقوانني واألنظم���ة واللوائح‪ ،‬وفي حماية‬ ‫املمتلكات واملال العام‪ ،‬ورفع مستوى األداء الوظيفي اإلداري‬ ‫وامليداني‪ ،‬وفي حتجيم الفس���اد والتج���اوزات وصون حقوق‬ ‫وحري���ات الن���اس‪ ،‬وف���ي إص�ل�اح العالق���ة وتعزي���ز الثقة مع‬ ‫املواطنني وه���ي الغاية الت���ي حتتاج الكثير م���ن اجلهود من‬ ‫مختلف أجهزة الوزارة لوضع الشعار (رضاء اجلمهور وثقته‬ ‫وتعاونه هدفنا األول) موضع التطبيق الفعلي ومحور أدائنا‬ ‫اليومي في امليدان خالل الفترة القادمة‪.‬‬ ‫لقد أسند مش���روع الالئحة التنظيمية للوزارة جلهاز املفتش‬ ‫العام ممارس���ة أعمال الرقابة والتفتي���ش على أعمال الوزارة‬ ‫مبكوناته���ا اإلدارية املختلف���ة‪ ،‬ومكافحة الفس���اد وجتاوزات‬ ‫الش���رطة‪ ،‬وتعزيز قيم النزاهة والشفافية واملساءلة وترسيخ‬ ‫قواعد االنضب���اط الوظيفي‪ ،‬والعمل على نش���ر ثقافة احترام‬ ‫وصون حقوق اإلنس���ان وحرياته‪ ،‬واعتماد األساليب العلمية‬ ‫ومعايير اجلودة ف���ي إجناز األعم���ال وأداء املهام واخلدمات‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫طبع ًا خالل األشهر التي مرت منذ قرار هيكلة وزارة الداخلية‬ ‫واستحداث جهاز املفتش العام ضمن الهيكل اجلديد للوزارة‬ ‫كان التركيز عل���ى أن البناء التنظيمي عملن���ا مع جلنة إعادة‬ ‫تنظي���م وهيكلة الوزارة بإعداد الئحة ل���وزارة الداخلية وهذه‬ ‫الالئحة ه���ي تراجع في وزارة الش���ؤون القانونية وإن ش���اء‬ ‫الله ف���ي أقرب فرص���ة تصدر وعل���ى ضوئها س���يجري إعداد‬ ‫الئح���ة داخلية لعم���ل جهاز املفت���ش العام بإدارات���ه املختلفة‬ ‫املوجودة والذي على أساس���ها س���يجري العمل‪ ،‬لكن ال يعني‬ ‫أن���ه خالل الفت���رة املاضية نحن ل���م نعمل ش���يئ ًا نحن جهزنا‬ ‫مشروع الالئحة واشتغلنا على أساس إعداد النظم والسجالت‬ ‫واالستمارات واالعمال التي س���يقوم بها جهاز املفتش العام‬ ‫في امليدان وأعدينا مع فريق ش���كلناه مدونة لسلوك منتسبي‬ ‫الشرطة بحيث يبنى عليها فيما بعد أي مخالفات ونحو ذلك‬ ‫ووزعنا هذه املسودة لهذه املدونة لكثير من منظمات املجتمع‬ ‫املدني بحيث جنعل منها ليس وثيقة وزارة الداخلية بل وثيقة‬ ‫مجتمعية تكون الرقابة ليس فقط رقابة جلهاز املفتش العام في‬ ‫وزار الداخلية ولكن رقابة مجتمعية على نشاط رجل الشرطة‬ ‫في امليدان‪.‬‬ ‫>ما الذي تقومون به في الوقت احلالي؟‬ ‫>> تعم���ل قيادة اجله���از حالي ًا م���ع الفريق املكل���ف بإجناز‬ ‫مشروع نظام لتقييم أداء منتس���بي جهاز الشرطة الستكمال‬ ‫النظ���ام بصيغت���ه النهائية وقد مت تس���ليم نس���خ من���ه لقيادة‬ ‫الوزارة وفري���ق الهيكلة ومرك���ز البحوث والدراس���ات إلثراء‬ ‫املش���روع ليكون دس���تور ًا إلعمال مبدأ الثواب والعقاب‪ ،‬وفي‬ ‫الفترة القادمة س���يتم إعداد نظام لتش���جيع وتكرمي النشطاء‬ ‫واملبرزين ف���ي األعمال األمني���ة واملجترحني لألعم���ال واملآثر‬ ‫البطولية‪ ،‬وفي الوقت نفس���ه يجري استكمال إعداد وإصدار‬ ‫مدونة سلوك منتسبي هيئة الشرطة وقد مت توزيع نسخ منها‬ ‫على قاعدة الوزارة وفريق الهيكلة وعلى عدد آخر من املهتمني‬ ‫في األجهزة الرس���مية واملجتمعية‪ ،‬وبعد إصدارها بقرار من‬ ‫معال���ي األخ الوزي���ر‪ ،‬س���يتم اعتم���اد تدريس���ها ف���ي مختلف‬ ‫املؤسس���ات التعليمي���ة التابعة للوزارة‪ ،‬وس���يجري التفتيش‬ ‫والرقاب���ة على العم���ل بقواعده���ا وأحكامها من قب���ل اجلهاز‬ ‫ورقابة رس���مية ومجتمعية واس���عة‪ ،‬لضم���ان جعلها جزء من‬ ‫سلوك منتسبي هيئة الشرطة‪.‬‬ ‫> ما خططكم املستقبلية بنا ًء على نتائج مؤمتر قادة وزارة الداخلية؟‬ ‫>> عملن���ا خط���ة للع���ام ‪2014‬م وف���ي املؤمت���ر لق���ادة وزارة‬ ‫الداخلي���ة جرى إقرار خطة وزارة الداخلي���ة للعام ‪2014‬م في‬ ‫ضوئه���ا نحن أيض��� ًا عملنا خط���ة وفيها كثير م���ن الفعاليات‬ ‫وبالتنس���يق مع منظمات املجتمع املدني م���ع بعض اجلهات‬ ‫املانحة فيما يخص إقامة ن���دوات وورش عمل وإقامة ندوات‬ ‫خاص���ة فيما يخ���ص هذه الوثائ���ق التي تكلمن���ا حولها التي‬ ‫هي مدونة الس���لوك نحن منس���قني م���ع واحدة م���ن منظمات‬ ‫املجتمع على أس���اس أننا نقيم ندوة قبل إقرارها وندوة بعد‬ ‫إقرارها بحي���ث أن يكون فيه مش���اركة لألكادمييني من خارج‬ ‫ال���وزارة عندن���ا أكادميية الش���رطة وأكادمييني ف���ي اجلامعة‬ ‫ومحامني كذلك بحيث تلقى هذه الوثائق انتش���ارها ويس���مع‬ ‫عنها الناس اآلخرين ونحن نحرص على أن ليس هذا فقط بل‬ ‫أيض ًا ليحصلوا عليها بحيث أنهم ميارسون رقابة مجتمعية‬ ‫على جهاز الشرطة‪.‬‬ ‫>هناك فجوة ثقة بني املواطن واالجهزة االمنية‪ ..‬كيف تنظرون لذلك؟‬ ‫>>نحن أيض ًا نلمس هذا ونحن نشعر أن هناك فجوة كبيرة‬ ‫عن العالقة والثقة بني جهاز الش���رطة واملواطن وفي رأيي أن‬ ‫هذه هي ليس���ت نتيجة اليوم أو هذه السنة ولكن هذه نتيجة‬ ‫لس���نوات كثيرة من التراكم���ات وعادة املواط���ن يريد احلرية‬ ‫الكامل���ة ال يري���د أي كوابح وال يري���د أي قان���ون حتى يحجم‬ ‫نشاطه‪ ،‬اإلنسان بطبيعته يريد كل شيء والشرطة هي عادة في‬ ‫وظائفها أنها كيف حتافظ على القانون وكيف حترص على أن‬ ‫الناس ال يخالفوا وكيف تضبط املخالف كيف كذا ولذلك الناس‬ ‫ينفرون من الشرطة لكن أنا أؤكد من أن العالقة في املاضي لم‬ ‫تكن على ما يرام عالقة الش���رطة باملجتمع كان يشوبها كثير‬ ‫من املشاكل وكثير من النواقص‪ ،‬كانت الشرطة أيض ًا لها كثير‬ ‫من التجاوزات واملخالفات ونحن خالل الس���تة األش���هر التي‬ ‫مضت وقفن���ا أمام أكثر من ‪ 400‬بالغ وش���كوى من املواطنني‬ ‫وحققنا فيها هناك أناس قدمناهم للمجلس التأديبي وأناس‬ ‫اتخذنا عليهم عقوبات تنبيهية وأن���اس كلفنا قادة وحداتهم‬ ‫أن يتخذوا عليهم اإلجراءات ونحن في الفترة القادمة سيكون‬ ‫بالتأكيد ‪ -‬بعد استكمال مكونات جهاز املفتش العام ‪ -‬هناك‬ ‫نشاط أوسع في احملافظات وفي املديريات جلهاز الشرطة‪.‬‬ ‫> من املسؤول عن النظرة السلبية جتاه رجل االمن؟‬ ‫>> ه���ذه القضية واحدة م���ن القضايا التي درس���ها املؤمتر‬ ‫‪ 22‬لق���ادة الش���رطة‪ ،‬طرحت وط���رح اجلانب الس���لبي لبعض‬ ‫أجه���زة اإلعالم‪ ،‬بعض الفضائي���ات التي ال تكرس إال اجلانب‬ ‫الس���يىء في نش���اط الش���رطة وكلفت دائرة التوجيه املعنوي‬ ‫بوزارة الداخلية بإعداد خطة إعالمي���ة متكاملة ملواجهة هذا‬ ‫القصور الذي في رأيي أن فيه قصور من جانب أجهزة الشرطة‬

‫< اللواء الركن‪ :‬عبده ثابت‬

‫الصحفي���ة اإلعالمية ‪ ،‬أنها تقدم للجمه���ور نتائج أو األعمال‬ ‫التي تقوم بها الش���رطة في سبيل احلفاظ على األمن والنظام‬ ‫العام وخدمة املواطن‪ ،‬كثير من القضايا التي تنتشر ال تنشر‬ ‫إال اجلانب السلبي‪ ..‬اجلانب اإليجابي واجلانب املضيء في‬ ‫عمل الش���رطة والشهداء والتضحيات التي تقدمها ال يطرقها‬ ‫أح���د ولذلك أخذت هذه بعني االعتبار ف���ي مؤمتر القادة الـ‪22‬‬ ‫من أن بالضرورة يجب أن تتنبه دائرة التوجيه املعنوي لهذه‬ ‫املس���ألة وأنه تعد خطة إيضاحية لرسالة الشرطة واخلدمات‬ ‫التي تقدمها والتضحيات‪.‬‬ ‫> املنظوم� � ��ة االمنية ستش� � ��هد تطوير ًا ف� � ��ي عملها في اط� � ��ار الدولة‬ ‫االحتادية‪ ..‬كيف تنظرون لذلك؟‬ ‫>> املنظومة األمنية ستكون منظومة محلية وبكل تأكيد نحن‬ ‫نأمل ونطمح ونعتقد أنه س���يكون هناك منافس���ة شديدة بني‬ ‫األقاليم بني حكومات األقاليم عند تشكيلها لكي يكون إقليمها‬ ‫املبرز األفضل ليقدم خدمة للمواطن وفي إطار هذه السلطات‬ ‫احمللية س���تكون الش���رطة احمللية املكون اإلداري والتنظيمي‬ ‫لإلقليم الذي س���تنافس مع مثيالتها ف���ي األقاليم األخرى من‬ ‫أنها تقدم خدمة أفضل للمواطن في إطار هذا اإلقليم أو ذاك‪.‬‬ ‫> بالنس� � ��بة للعاصمة هناك توجه إلى تقسيمها الى ‪ 12‬مربع ًا أمني ًا‪..‬‬ ‫ما اجلديد في ذلك؟‬ ‫>> املربعات األمني���ة آلية من آليات جهاز الش���رطة‪ ..‬املربع‬ ‫األمني يعني أن قسم الشرطة في إطار احمليط اجلغرافي املعني‬ ‫ميكن تقسيمه إلى أكثر من عشرة إلى خمسة عشر مربع‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫ألنه إذا أردت أن تضبط األمن فيه يجب أن تقسمه إلى مربعات‬ ‫صغيرة وتعني فيه ضب���اط وحتريات بحيث يكون هذا املربع‬ ‫كل ش���يء فيه معروف‪ ،‬كل ش�����يء فيه واضح‪ ،‬فقس���م الشرطة‬ ‫ميكن يقس���م املنطق���ة اجلغرافية التي هو مس���ؤول عنها إلى‬ ‫أكثر من مربع أمني ‪..‬وما جاء في توجيهات فخامة األخ رئيس‬ ‫اجلمهورية إلى أنه تقسم إلى ‪ 12‬مربع ألن أمانة العاصمة اآلن‬ ‫تتكون من عشر مديريات في إطار عشر مديريات واآلن هناك‬ ‫توس���ع من ناحية البناء وكثافة الس���كان ولذلك هذه القضية‬ ‫ستحسم من قبل السلطة احمللية وأجهزة األمن‪ ،‬ألنه إذا وجدت‬ ‫مديريتان جديدتان فالتأكيد ضروري أن تتواجد فيها إدارات‬ ‫أمنية جديدة‪.‬‬ ‫>هناك من يقوم بعمل نقاط على الطرقات بغرض التقطعات ‪..‬وهناك من‬ ‫تعرض للتقطع بسببها وقدم الشكاوي‪ ..‬هل وجدمت ح ًال لهذه املشكلة؟‬ ‫>> املش���كلة تكمن في أن الزي العس���كري للقوات املس���لحة‬ ‫واألمن هي موجودة في الشارع هذا السبب فأي شخص ممكن‬ ‫يشتري أي مالبس وأي رتب ولذلك هذه املسألة في العالم كله‬ ‫ال يوجد املالبس الرس���مية للقوات املسلحة واألمن أنها تباع‬ ‫في السوق‪ ،‬يجب أن تكون في مخازن القوات املسلحة واألمن‬ ‫وأن تصرف بطريقة رسمية وأن يجرى عليها تفتيش ومتابعة‬ ‫‪..‬إلخ لكن أنت ال تستطيع الناس ميكنهم أن يشتروا من السوق‬ ‫زي القوات املس���لحة أو األمن وكثير من هذه القصص‪..‬اآللية‬ ‫أو ًال يج���ب ضبط مح�ل�ات املالبس ه���ذه وأن تك���ون محدودة‬ ‫للمالبس وثاني ًا تنشط أجهزة الشرطة واألمن واالستخبارات‬ ‫والتحري���ات والكل في ضبط ه���ؤالء الذين يلبس���ون البدالت‬ ‫وينزل���ون يعملون نقاط في الطرق‪..‬النق���اط التابعة لنا عليها‬ ‫تعقيبات‪ ،‬عندنا نق���اط وتقرها اللجنة األمنية العليا ليس أي‬ ‫واحد يعمل نقطة‪ ،‬يعني جرى إضافة لنقاط في أمانة العاصمة‬ ‫أقرته���ا اللجنة األمنية العليا ومكلفني كل وحدة من الوحدات‬ ‫لها نقاط أنها تعقب عليها وتعقب على منتسبيها وتعقب على‬ ‫أعمالهم وتعقب على يقظتهم ال تستخدم فقط في التقطعات ال‬ ‫في العمليات اإلرهابية التي حصلت واس���تخدمت فيها الزي‬ ‫الرسمي للجيش لذلك هذه املسألة بحاجة إلى الضبط‪ ،‬قضية‬ ‫الزي الرس���مي للقوات املس���لحة واألمن يج���ب أن يكون فيها‬ ‫ضوابط ‪.‬‬ ‫>مؤخر ًا صدر قرار مجلس األم� � ��ن ‪ 2140‬وأقروا فرض عقوبات في‬ ‫حق معرقلي التسوية السياسية أو من يهدد االمن واالستقرار ‪..‬كيف‬ ‫تنظرون آلثار القرار؟‬ ‫>> قرار مجلس األمن طبع ًا ملساعدة اليمنيني في اخلروج من‬ ‫األزمة التي تعيشها البالد خاصة منذ ‪2011‬م واتفاق اليمنيني‬ ‫عل���ى أس���اس أنه���م يعاجل���ون قضاياهم ع���ن طري���ق احلوار‬ ‫بالطريقة الس���لمية ونتيجة لهذا العمل املضني واجلاد الذي‬ ‫استمر ألكثر من عشرة أشهر خرج مؤمتر احلوار أيض ًا بوثيقة‬ ‫ح���ددت توجهات وموجهات بناء دولة مينية جديدة مبختلف‬ ‫أجهزتها مبا فيها قوات مس���لحة وأم���ن مهنية تخدم الوطن‪،‬‬ ‫تخدم الشعب وتقف إلى جانب مصاحله وآماله وحقوقه ‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك جرى تقييم لكل هذه األمور التي حصلت خالل الفترة منذ‬ ‫‪2011‬م وحت���ى نهاي���ة ‪2013‬م‪ .‬ومن خالل القرارات الس���ابقة‬ ‫ملجلس األم���ن والتقارير التي يقدمها ممث���ل األمم املتحدة أو‬ ‫مساعد األمني العام لألمم املتحدة عن اليمن رأى مجلس األمن‬ ‫أنه الي���زال هناك تباطوء في حتريك هذه القضايا إلى مس���ار‬ ‫سليم‪ ،‬مؤكد ًا من أنه سيعالج سريع ًا بهذه الطريقة التي الناس‬ ‫يرونها جميع��� ًا أكانوا ف���ي الداخل أم في اخل���ارج وأجمعوا‬ ‫عليها وهي طريق احلوار الس���لمي‪ ،‬وجاء ه���ذا القرار ليدفع‬ ‫باليمنيني ليتحركوا بصورة أسرع لكي يفوا مبا التزموا به من‬ ‫أنهم سيبنون دولة مينية حديثة وجديدة سينقلون اليمن من‬ ‫الوضع الذي هو فيه والذي عاشه سنوات طويلة من التخلف‪،‬‬ ‫من الفس���اد‪ ،‬من املش���اكل االجتماعية املختلفة وسيبني دولة‬ ‫حديثة وجديدة‪ ..‬الفصل السابع محفز وأداة وآلية من آليات‬ ‫وأدوات مجل���س األمن من أن اجلميع ينصاع للتغيير‪ ..‬فلذلك‬ ‫مجلس األمن رأى أن هذا شرط يتوجب أن يحققه اليمنيون‪..‬‬ ‫املالحظ كل املواقف جتاه اليمن من بداية املش���كلة كانت فيها‬ ‫إجماع من مجلس األمن منذ البداية ‪ ..‬للمجتمع الدولي مصالح‬ ‫في املنطقة وألهمية املوقع أولوا اهتمام ًا لليمن ويرون كذلك‬ ‫من أنة إذا لم يستقر اليمن ال تستقر املنطقة خاصة واملنطقة‬ ‫فيها مصالح كبيرة لهم‪.‬‬ ‫> كلمة اخيرة ؟‬ ‫>> أو ًال أوجه كلمة لضباط ومنتسبي الشرطة من أن يكونوا‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا في خدمة هذا الش���عب وأن يهتموا ببالغات وش���كاوى‬ ‫املواطن�ي�ن ويتحركون بصورة س���ريعة وأن يكون لنش���اطهم‬ ‫نتائج طيبة يلمسها املواطن وتكون محل رضى‪ ،‬نحن لنا هدف‬ ‫سام من أن تكون الش���رطة محل تقدير واحترام هذا املواطن‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وه���ذا لن يتحقق إال مبدى ما نقدمه نح���ن من تضحيات ومن‬ ‫جهد في سبيل أن يكون املواطن ً‬ ‫راض عن اجلهد والعمل الذي‬ ‫تقدمه الشرطة‪ ،‬والرسالة الثانية ملواطنينا الطيبني املتعاونني‬ ‫دائم ًا بأن يكونوا دائم ًا إلى جانب جهاز الشرطة وإلى جانب‬ ‫القوات املس���لحة ألن املهام في هذا الظرف االس���تثنائي مهام‬ ‫كبي���رة وجس���يمة ‪..‬إره���اب ومخالف�ي�ن للقان���ون ومجرم�ي�ن‬ ‫ومخربني‪..‬إل���خ‪ ،‬لذل���ك يتطل���ب م���ن املواط���ن أن يك���ون داعم ًا‬ ‫ومساند ًا جلهاز الشرطة والقوات املسلحة حتى تستطيع أن‬ ‫تفي بواجباتها ومهامها على أفضل ما يكون‪.‬‬


‫@‬ ‫< كانت البداية مع الدكتور خالد الغزالي استاذ اآلداب والنقد‬ ‫في جامعة صنعاء وعميد كلية التربية خوالن الذي حتدث الدولة‬ ‫االحتادية ونظام االقاليم وما اجل��دوى االقتصادية واالجتماعية‬ ‫واملعيشية من إقامة نظام االقاليم قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫استطالع‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫أكد عدد من االكاديميين والسياسيين والقانونيين ان اقامة نظام‬ ‫االقاليم في إطار الدولة االتحادية هو احد الحلول التي تم االتفاق عليها‬ ‫بالتوافق بين مكونات مؤتمر الحوار الوطني كحل مناسب إلخراج الوطن‬ ‫الى بر األمان‪.‬‬ ‫كما ان هذا النظام سيعمل على انهاء وتالشي النعرات القبلية‬ ‫والعصبية والمناطقية والطائفية والمذهبية بين ابناء المجتمع اليمني‪.‬‬ ‫وسيعمل على انهاء مظاهر التآمر والصراعات السياسية مما سيعزز‬ ‫ويخلق روح التنافس بين حكومات االقاليم في البحث عن المشاريع‬ ‫االستثمارية وتوفير المشاريع التنموية والخدمية بشكل افضل مما كان‬

‫<< ف� � ��ي احلقيقة اذا نظرنا بعمق الى معظم دول العالم‬ ‫مث� � ��ل الواليات املتحدة األمريكية وأملاني� � ��ا وبريطانيا واملاني‬ ‫وتركيا واإلمارات العربية املتحدة جتد انها تقوم على النظام‬ ‫االحت� � ��ادي او الفيدرالي وهذه األنظمة جتدها ناجحة وكفؤة‬ ‫ف� � ��ي توفير احلياة الكرمية في العيش لش� � ��عوبها‪ ..‬أما نحن‬ ‫ينقصنا هنا في اليمن غير توفير اإلرادة السياسية احلقيقة‬ ‫وايض ًا ارادة الش� � ��عب ونيته الصادقة في االنتقال الى حياة‬ ‫كرمية وعيش هنيئ‪.‬‬ ‫ومما الش� � ��ك فيه ان اقام� � ��ة دولة إحتادية قوي� � ��ة ويتبعها‬ ‫اقاليم س� � ��تخفف من املركزية ويس� � ��اهم ف� � ��ي جناح اجلانب‬ ‫التنم� � ��وي واخلدمي الى حد كبير جد ًا بحيث يس� � ��تطيع كل‬ ‫مواطن باحلصول على جميع املش� � ��اريع التنموية واخلدمية‬ ‫بسهوله وبدون صعوبات وهذه تعد من اهم ايجابيات الدولة‬ ‫االحتادية ونظام االقاليم ثم الواليات‪.‬‬ ‫وه� � ��ذا لن يتحقق إال من خ� �ل��ال قيام حملة إعالمية كبيرة‬ ‫تش� � ��مل جميع ش� � ��رائح املجتم� � ��ع ومكونات� � ��ه باهمية اجناح‬ ‫مخرجات مؤمتر احلوار واملس� � ��اهمة في إجناح هذا النظام‬ ‫اجلديد املتمثل بالدولة االحتادية ونظام االقاليم‪.‬‬ ‫والش� � ��عب اليمني هو كأحد ش� � ��عوب العالم متفهم ألهمية‬ ‫قي� � ��ام نظام االقاليم في إطار الدول� � ��ة االحتادية ويحتاج الى‬ ‫توعية ثقافية بأهمية اقامة مثل هذا النظام الذي سيعطي كل‬ ‫اقليم حقه ويحقق له اهدافه وخدماته وتوفير فرص العمل‪.‬‬ ‫مبا يعني يجب علينا كأكادمييني وانتم كاعالميني والدولة‬ ‫كجهة منفذه ومش� � ��رفه ومس� � ��ؤولة على حتوي� � ��ل مخرجات‬ ‫مؤمتر احلوار وتثبيت وإنشاء نظام االقاليم في إطار الدولة‬ ‫اإلحتادية ان نسعى الى تهيئة املجتمع مبعنى نظام االقاليم‬ ‫ومعنى دولة احتادية حت� � ��ى تهيئ اجلميع للقبول بها بحيث‬ ‫نقضي على إشاعة املشككني بهذا النظام ونوضح احلقائق‬ ‫الصحيح� � ��ة املبنية على جتارب الدول املتقدمة التي س� � ��ارت‬ ‫عل� � ��ى نهج ونظ� � ��ام الدولة االحتادي� � ��ة او الفيدرالي واالقاليم‬ ‫والواليات وغيرها‪.‬‬ ‫وكأكادمييني نس� � ��عى الى اقامة احملاض� � ��رات والندوات‬ ‫والفعاليات الثقافية بغرض التوعية بأهمية مس� � ��اندة الدولة‬ ‫ف� � ��ي تفعيل النظ� � ��ام اجلديد كونه هو املخ� � ��رج الوحيد الذي‬ ‫< الغزالي‬ ‫ستذوب من خالله كل املشاكل والنعرات الطائفية واملذهبية‬ ‫واملناطقية والساللية‪.‬‬ ‫والخ� � ��وف مما يقال بأن هناك اقالي� � ��م فقيرة واخرى غنية وبدون عوائق‪.‬‬ ‫وعلينا كأكادمييني وسياسيني وإعالميني ومثقفني ونخبة‬ ‫ألن الدولة املركزي� � ��ة االحتادية هي التي تتولى توزيع الثروة‬ ‫وفق القانون والدس� � ��تور اجلديد بحيث تعطي االقليم الفقير مسؤولة جس� � ��يمة ووطنية وهو التوعية احلقيقية البعيدة عن‬ ‫ما يستحقه من اموال ومساعدات مادية وفنية وتأخذ ايض ًا احلزبية واملناطقية واملذهبية وان يشارك ك ًال في مجاله بهذه‬ ‫من االقليم الغني نس� � ��بة معينة وسلمها الى االقاليم الفقيرة التوعية‪.‬‬ ‫وف� � ��ي االخير كلنا جنود له� � ��ذا الوطن وان كنت انا ضمن‬ ‫بحيث يكون هناك توازن في جميع االقاليم‪.‬‬ ‫ما يهمنا هو ان نس� � ��توعب فكرة النظ� � ��ام اجلديد املتمثل اقليم اجلند لكن لدي االستعداد الكامل بان اعمل باي اقليم‬ ‫باالقالي� � ��م في إطار دول� � ��ة احتادية قوية عنده� � ��ا مؤكد بانه آخر س� � ��واء في س� � ��بأ او حضرموت مادام يتطلب ذلك ولن‬ ‫س� � ��يكون هناك خلق تنافس بني حكومات االقاليم وكل اقليم نكون إال جزء من حركة التنمية في ربوع الوطن‪.‬‬ ‫س� � ��يعمل جاهد ًا بأن يكون افضل من اآلخر مما يساهم في‬ ‫ال تهمنا التسميات‬ ‫النجاح في جلب االستثمار احمللي واخلارجي ويوفر فرص‬ ‫عمل جلميع العاطلني عن العمل وبؤس اإلدارة ناجحة خالية < الدكتور يحيى محمد العوامي‪ -‬إستاذ بكلية الشريعة والقانون‬ ‫بجامعة صنعاء والذي حتدث عن اجلدوى االقتصادية والتنافسية‬ ‫من الفساد واملفسدين‪.‬‬

‫‪09‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫بعض التحفظات‬

‫عليه في الدولة البسيطة التي اهتمت بتوفير الخدمات والمشاريع على‬ ‫مستوى المدن الرئيسية وتناست التجمعات والقرى في االطراف البعيدة‬ ‫من الدولة مما شكل عائق أمام مواطن تلك المناطق في حصولهم على‬ ‫ادنى قدر من الخدمات‪.‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» أج��رت هذا االستطالع مع نخبة من االكاديميين‬ ‫والسياسيين والقانونيين حول أهمية نظام االقاليم في إطار الدولة‬ ‫االتحادية وماهي الجدوى االقتصادية والتنموية التي ستحققها تلك‬ ‫االقاليم‪:‬‬ ‫استطالع ‪ :‬محمد السعيدي ‪ -‬صالح السهمي‬

‫»‪:‬‬

‫قانونيون وأكادمييون يؤكدون لـ«‬

‫< اشجان‬

‫نظام األقاليم سينجح في ظل وجود الدولة االحتادية املركزية القوية‬

‫وخلق فرص عمل بني األقاليم حيث قال‪:‬‬

‫خلق مشاركة مجتمعية‬

‫{ ع �ل �ي �ن��ا ت �ه �ي �ئ��ة امل �ج �ت �م��ع ل �ل �ق �ب��ول ب �ن �ظ��ام‬ ‫االق� ��ال � �ي� ��م ف � ��ي إط � � ��ار ال � ��دول � ��ة االحت � ��ادي � ��ة‬ ‫{ ن �ح��ن اآلن أم� ��ام م��رح �ل��ة ت��اري �خ �ي��ة وع�ل�ي�ن��ا‬ ‫ج� �م� �ي� �ع� � ًا ان ن� �س ��اه ��م ف� ��ي ص� �ي ��اغ ��ة ال � �ق� ��رار‬ ‫< احلطاب‬ ‫ونحن اذا استحسنا لنظام االقاليم ووزعت الثروات بالشكل‬ ‫املطلوب وانعدام إس� � ��تخدام املركزية بالش� � ��ك سوف يشهد‬ ‫الوط� � ��ن االنتعاش االقتصادي والصحي وكافة املجاالت من‬ ‫تطور وإزدهار وهذا ما نحلم به نحن ابناء املجتمع اليمني‪..‬‬ ‫واملنا كبير ولدينا تفاؤل بان نظام األقاليم سوف يعالج كافة‬ ‫القضايا الوطنية ويتحقق التقدم واألزدهار في كافة أراضي‬ ‫الدولة االحتادية‪.‬‬ ‫ويحذونا امل بانه س� � ��وف يحقق توزيع السلطة السياسية‬ ‫الصالحيات واالختصاصات لكل إقليم‪ ,‬وستغير أوضاعنا‬ ‫احلالي� � ��ة الى االفضل ب� � ��إذن الله تعال� � ��ى‪ ،‬وعلينا ان جنرب‬ ‫نظام االقاليم والدولة االحتادية‪ ،‬ولس� � ��نا اول ش� � ��عب يطبق‬ ‫نظام االقاليم‪ ،‬طاملا هناك قواعد دستورية تنظم لصالحيات‬ ‫واختصاص� � ��ات كل إقلي� � ��م وبذل� � ��ك س� � ��وف يتحق� � ��ق األمن‬ ‫واالستقرار بإذن الله تعالى‪.‬‬

‫< وحتدث في نفس السياق الدكتور خليل احلطاب‪ -‬نائب عميد‬

‫{ ال �ي �م��ن غ�ن�ي��ة مب ��وارده ��ا االق �ت �ص��ادي��ة ول��دي�ه��ا‬

‫<< باعتق� � ��ادي ان نحن اآلن امام مرحلة تاريخية وعلى‬ ‫الناس جميع ًا املشاركة في صنع القرار في عملية التنمية‪.‬‬ ‫كم� � ��ا ان اليمن اآلن لديه فرصة ثمينة الجناح مش� � ��روعه‬ ‫الطوي� � ��ل الذي ناضلت م� � ��ن اجله اجيال وه� � ��و اقامة الدولة‬ ‫املدني� � ��ة احلديثة‪ ،‬وما االتفاق على النظ� � ��ام االحتادي لليمن‬ ‫ونظام االقاليم إال مش� � ��روع إلقامة الدولة املدنية وباعتقادي‬ ‫بان االقاليم سيترك مجال كبير حلرية العمل واتخاذ قرارات‬ ‫جريئة وتستطيع ان تنفذها على الواقع الذي تعيشه‪.‬‬ ‫كم� � ��ا ان الوض� � ��ع اجلديد س� � ��يخلق فرص عم� � ��ل جديدة‬ ‫وس� � ��يحقق املزيد م� � ��ن اخلدمات والتنمية الت� � ��ي يتطلع اليها‬ ‫املواطن بشوق منذ سنوات‪.‬‬ ‫والبد ان هذا الوضع س� � ��يخلق مش� � ��اركة مجتمعية كبيرة‬ ‫جد ًا وسيعزز من وجودها ووقوفها ومشاركتها بصنع القرار‬ ‫السياس� � ��ي واالقتصادي واالجتماعي والثقافي وغيرها من‬ ‫املجاالت‪ ،‬وس� � ��يكون هناك تنافس في الوصول الى السلطة‬ ‫وممارس� � ��تها من خالل حكومات االقاليم واملجالس النيابية‬ ‫وغيرها املؤسس� � ��ات والهيئات اي سيكون هناك نقلة نوعية‬ ‫كبيرة جد ًا في تلك املجاالت وان شاء الله اليمن امام فرصة‬ ‫جديدة وثمينة تتكون في املس� � ��تقبل القريب من خالل وضع‬ ‫دستور يهيئ ملثل هذه االبعاد ومحاورها املختلفة‪.‬‬ ‫واعتق� � ��د بانه اذا اتبع� � ��ت اليمن نظام االقالي� � ��م في إطار‬ ‫الدول� � ��ة االحتادي� � ��ة واتباع تل� � ��ك االقاليم اس� � ��اليب األدارة‬ ‫احلديثة ومكافحة اس� � ��اليب الفساد وإزالته بشكل كبير هذا‬ ‫سيخلق نوع من الش� � ��فافية في التعامل والوصول بسهوله‬ ‫الى املعلومة واعتقد ايض ًا ان هذه االجراءات ستنعكس من‬ ‫اقليم الى آخر وس� � ��تخلق نوع من التنافس الطيب ومن اجل‬ ‫التنمية ال من اجل الهيمنة واالستحواذ‪.‬‬ ‫ونتمنى ان يرافق هذا ايجاد خطط مركزية ملراقبة الوضع‬ ‫اإلداري وإصالح القصور في اي جانب ألي اقليم وبسرعة‬

‫ث��روات طبيعية ق��د ال توجد ف��ي اي دول��ة عربية‬

‫كلية الهندسة لشؤون االكادميية عن اهمية اقامة نظام االقاليم في‬ ‫إطار الدولة االحتادية واهميتها واجلدوى االقتصادية منها قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬

‫< كما يقول الدكتور علي العمار‪ -‬استاذ الصحافة‬ ‫املساعد في كلية اإلع�لام جامعة صنعاء نائب مدير‬ ‫مركز التعليم عن بعد في اجلامعة عن اهمية إقامة‬ ‫نظام االقاليم في إط��ار الدولة االحت��ادي��ة واجل��دوى‬ ‫االقتصادية لتلك االقاليم‪:‬‬ ‫<< طبع ًا الشك بأن ما وصل إليه اليمنيني من نتائج‬ ‫ملخرجات مؤمتر احل��وار يعد اجن��از ًا كبير ًا لم تصل‬ ‫اليه الدول االقليمية التي مرت مبرحلة الربيع العربي‬ ‫ب��ه��ذه االجن����ازات وب��ذل��ك اليمنيني ‪ ...‬م��ن��ا ًال للدول‬ ‫العربية ويوصفون بحكمة اليمنيني كما قال رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬

‫منحصر ومحدد االهداف وبالتالي ال يقتصر على الدولة تلك‬ ‫املشاريع بل يتنافسون فيها ويكون كل إقليم فخور بنجاحه‬ ‫ف� � ��ي الناحية االقتصادية والتعليمي� � ��ة والزراعية والصناعية‬ ‫والصحي� � ��ة والتي الزالت تعاني منه� � ��ا البالد ويكون تنافس‬ ‫االقاليم في جلب االستثمار واملستثمرين من قبل الدول التي‬ ‫تريد ان تس� � ��تثمر إلس� � ��تخراج النفط واملعادن وايض ًا رأس‬ ‫املال احمللي والعربي الذين يريدون استثمار اموالهم في اي‬ ‫اقليم من هذه االقاليم اليمنية‪ ،‬واالستثمار يخلق فرص عمل‬ ‫للكثير م� � ��ن املواطن اليمني وبه نقضي على البطالة وإنعاش‬ ‫االقتصاد الوطني‪ ،‬وجع� � ��ل االقاليم تتنافس على اقامة كافة‬ ‫املش� � ��اريع اخلدمية والتخفيف من هجرة ابناء الوطن ونتجه‬ ‫في ادارته ومش� � ��اريعه‪ ،‬وحتقيق األمن واالستقرار والهدف‬ ‫م� � ��ن إقام� � ��ة االقاليم هو اخل� � ��روج من النزاع� � ��ات وال ميانع‬ ‫م� � ��ن حرية التنقل واإلقامة ف� � ��ي كل اقليم من االقاليم ضمن‬

‫{ ك� �ل� �ن ��ا ج � �ن� ��ود ل � �ه� ��ذا ال � ��وط � ��ن ول� � ��ن ن �ك ��ون‬ ‫ّ‬ ‫إال ج � ��زء م� ��ن ح ��رك ��ة ال �ت �ن �م �ي��ة ف� ��ي رب ��وع ��ه‬ ‫< العوامي‬ ‫<< بالنس� � ��بة لنظام االقاليم باليمن ليس� � ��ت هي املشكلة‬ ‫إذا تواف� � ��ق عليه ابناء اليمن ورأو بانها س� � ��وف حتقق األمن‬ ‫واالس� � ��تقرار فنحن نرحب بها وال تهمنا التسميات بقدر ما‬ ‫يهمنا املعنى لنظام احلك� � ��م والهدف من هذا الطرح اجلديد‬ ‫لنظام األقاليم وكل مامن ش� � ��أنه يسعى الى توحيد اليمنيني‬ ‫ويجنب الوطن احلروب االهلية ال س� � ��مح الله وتعبر االقاليم‬ ‫بالنس� � ��بة لليمن هي اخليار الوحي� � ��د اذا وجد االخالص من‬ ‫كافة االطياف السياس� � ��ية في الس� � ��احة اليمنية فسوف تقاد‬ ‫الس� � ��فينة الى بر األمان والى ش� � ��اطئ الس� �ل��ام ب� � ��إذن الله‬ ‫تعال� � ��ى وحتت اي نظام كان واالهم في ذاك إخالص النوايا‬ ‫البن� � ��اء املجتمع اليمن� � ��ي وتقدمي التضحيات م� � ��ن اجل بناء‬ ‫اليمن اجلديد‪ ،‬واذا صدقت النوايا س� � ��وف يتحقق في نظام‬ ‫األقاليم االس� � ��تثمار وخلق فرص عم� � ��ل وإنعاش االقتصاد‬ ‫الوطن� � ��ي بل يخلق روح التنافس ب� �ي��ن حكومات األقاليم في‬ ‫تطوي� � ��ر وبناء البنية التحتية ف� � ��ي مختلف املجاالت الصحية‬ ‫والتربوية وحتقيق األمن واالس� � ��تقرار‪ ،‬ونظام االقاليم ليس‬ ‫بالش� � ��كل الس� � ��لبي الذي يعتبد به الكثير م� � ��ن ابناء املجتمع‬

‫حرية التنقل واإلقامة‬ ‫< إستاذ دكتور مالطف محمد مالك‪ -‬بكلية الشريعة والقانون‬ ‫بجامعة صنعاء والذي حتدث عن الدولة االحتادية ونظام االقاليم‬ ‫بالقول‪:‬‬

‫<< أق� � ��ول بان نظام األقاليم باليمن يعد نظام معمول به‬ ‫وس� � ��بقنا اليه الكثير من الدول وأجنح ه� � ��ذه األنظمة للحكم‬ ‫مثل دول اخلليج العربي والتي هي بجوارنا كدولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة هذه اإلمارات يكون إس� � ��تثماراتها لوحدها‬ ‫ومش� � ��اريعها وعملي� � ��ة البني� � ��ة التحتية في ش� � ��تى املجاالت‬ ‫الصحي� � ��ة‪ ،‬والتعليمية والصناعية وغيره� � ��ا‪ ،‬وكل إمارة لها‬ ‫عمله� � ��ا ما عدى الوزارة الس� � ��يادية للبلد‪ ،‬كم� � ��ا تعمل بهذا‬ ‫النظام دول كثيرة مثل بريطانيا والواليات املتحدة األمريكية‬ ‫وهي ناجحة وهذه االقاليم التي س� � ��تكون إن شاء الله تعالى‬ ‫في بالدنا س� � ��وف يتحقق فيها التنافس على جناح املشاريع‬ ‫اقام� � ��ة مصانع صناعية والتنافس على ايجاد البنية التحتية‬ ‫في الوطن والتي س� � ��وف تنعش االقلي� � ��م اقتصادي ًا وصحي ًا‬ ‫وتعليمي � � � ًا ويقل فيها الس� � ��لبيات باعتب� � ��ار ان االقليم يكون‬

‫خمس ثروات طبيعية‬

‫< العمار‬

‫> تقول االستاذة أشجان شريح عضومؤمتر‬ ‫احلوار الوطني حول نظام االقاليم واجلدوى‬ ‫االقتصادية واملعيشية التي ينشدها املواطن‪:‬‬

‫طبع ًا قرار االقاليم الشك ان هناك العديد من الناس‬ ‫يعتقدون ان ذل��ك عبارة عن تفتيت اليمن من دولة‬ ‫ك��ب��ي��رة ال���ى دول����ة م��رك��ب��ة خ��ص��وص � ًا وان ظ��روف��ن��ا‬ ‫االقتصادية ال تسمح وال��ت��ي يتخوف منها الكثير‬ ‫نتيجة ضعف املوارد الطبيعية وما مير به الوطن من‬ ‫قالقل أمنية وسياسية‪.‬‬ ‫لكن يظل األمل قائم بن تكون ان شاء الله فكرة االقاليم‬ ‫ف��احت��ة خير على اليمن وخ��ص��وص� ًا اذا مت اعطاء‬ ‫الصالحيات الكاملة في اجلانب االداري واملالي بحيث‬ ‫يصير هناك حكم ذاتي في اجلانبني املالي واإلداري‬ ‫وحتت اشراف الدولة املركزية وهذا سيع��ل على احلد‬ ‫من الفساد بشكل كبير وسيعمل ايض ًا على خلق روح‬ ‫التنافس بني االقاليم من اجل تطوير التنمية وتقدمي‬ ‫املشاريع اخلدمية واالمنائية بشكل واس��ع وافضل‬ ‫كما سيحرك عجلة التطوير االقتصادي ويقضي على‬ ‫الركود االقتصادي الذي يعاني منه اليمن‪.‬‬ ‫نعرف جميع ًا بان اليمن غنية مبواردها االقتصادية‬ ‫منها خمس ثروات طبيعية على أرضها قد ال جتتمع‬ ‫ف��ي اي دول���ة عربية مطلق ًا وه��ي بحاجة ال��ى بذل‬ ‫اجلهود من اجلميع وان تبسط الدولة نفوذها على‬ ‫جميع حدود البالد واملناطق اليمنية‪.‬‬ ‫كما ان اليمن بحاجة الى نزع السالح من كل القوى مع‬ ‫فرض هيبتها وتفعيل النظام والقانون والقضا على‬ ‫الفوضى والغوغائية التي تفتعل من قبل االطراف‪.‬‬ ‫ومن وجهة نظري االقاليم ستنجح وستؤدي دورها‬ ‫على اكل وجه وذلك في حالة وجود الدولة االحتادية‬ ‫املركزية القوية والتي تستطيع فرض هيبة النظام‬ ‫والقانون على جميع االقاليم بخالف لو كانت الدولة‬ ‫ضعيفة وهشة فإن املستقبل ال يبشر بخير‪.‬‬

‫< صالح‬ ‫الدول� � ��ة االحتادية التي س� � ��تختفي فيها النع� � ��رات الطائفية‬ ‫واحلزبية والساللية والهيمنة الفردية وبالتالي كل إقليم يهتم‬ ‫باجناز البنية التحتية واس� � ��تخراج الثروات املعدنية وبالدنا‬ ‫واحلمدلله بجمي� � ��ع اقاليمها غنية بالثروات املعدنية وال تزال‬ ‫بكر ًا ولم تس� � ��تثمر ولم تستخرج ثرواتها‪ ،‬وسيكون التعاون‬ ‫والتآلف بني اإلقليم والدولة املركزية سوف تنظم عملية توزيع‬ ‫الثروة بني األقاليم وبحس� � ��ب االحتياجات لكل إقليم وعندما‬ ‫تكون األقاليم محصورة تتالشى فيها نسبة اجلرمية لوجود‬ ‫االجهزة األمنية وتعاون املواطنني في محاربتها‪.‬‬ ‫وتتناف� � ��س االقالي� � ��م بالقض� � ��اء على االخت� �ل��االت األمنية‬ ‫وحتقيق معدل نسبة اجلرمية بسكان كل إقليم وذلك بتفعيل‬ ‫هيبة الدولة والنظام والقانون مما الشك فيه بانه سوف يتجه‬ ‫اجلميع الى البناء واس� � ��تغالل ثرواته‪ ..‬وبهذا يتحقق األمن‬ ‫واالستقرار للوطن في ظل الدولة االحتادية القادمة إن شاء‬ ‫الله‪.‬‬

‫جتربة رائدة‬

‫أحد اخليارات‬

‫< العسلي‬ ‫< ال��دك��ت��ور ص��ال��ح ال��ع��س��ل��ي‪ -‬اس��ت��اذ بكلية‬ ‫خوالن بقسم احلاسوب والذي حتدث عن نظام‬ ‫االقاليم في ظل الدولة االحتادية قال‪:‬‬ ‫<< أن��ا في إعتقادي ب��ان نظام االقاليم في‬ ‫اليمن هو األنسب وال��ذي جل��أت اليه القوى‬ ‫السياسية ف��ي الساحة اليمنية حل��ل أزمته‬ ‫السياسية وليس هو احلل املثالي لكن يعتبر‬ ‫هو احد اخليارات لبناء دولة النظام والقانون‪،‬‬ ‫املتاح وتقسم االقاليم واعطائها الصالحيات‬ ‫الكاملة لها م��ن حيث األدارة ف��ي ك��ل أقليم‬

‫الش��ك بانها س��وف تشهد ت��ط��ور ًا كبير ًا في‬ ‫شتى املجاالت التنموية والصحية والتربوية‬ ‫والثقافية وانعاش االقتصاد الوطني لبالدنا‬ ‫وه���ذا م��ا يطمح ل��ه اب��ن��اء املجتمع اليمني‬ ‫مستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وسوف تشهد االقاليم تنافس فيما بينها من‬ ‫حيث البنية التحتية ف��ي مختلف امل��ج��االت‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واي��ج��اد ف��رص عمل لسكان كل‬ ‫إقليم وك��ذا إستقطاب لإلستثمار من رؤوس‬ ‫االموال احمللية والعربية والعاملية‪.‬‬ ‫لكن هناك صعوبة سوف تواجهنا من خالل‬ ‫ه��ذا التقسيم وه��ي وج��ود الكثافة السكانية‬ ‫ف��ي بعض االق��ال��ي��م وال��ب��ع��ض سكانها قليل‬ ‫ومتباعدة م��ن الناحية اجلغرافية وأن��ا في‬ ‫رأي���ي الشخصي وب��ع��د ف��ت��رة م��ن ال��زم��ن بان‬ ‫يعاد النظر ف��ي مسألة تقسيم االق��ال��ي��م ألنه‬ ‫يوجد كوادر بشرية في إقليم واآلخر ال يوجد‬ ‫وهناك مستوى التنافس يكاد ينعدم وعلى‬ ‫سبيل املثال في إقليم سبأ‪ ،‬لكن اقول بان هذا‬ ‫التقسيم يبدأ مرحلي ًا لفترة زمنية محدده ويتم‬ ‫تطبيقه بعد تأهيل االقليم في إدارة شؤونه‪،‬‬ ‫لكن الوضع احمللي واإلقليمي يتطلب االسراع‬ ‫في تنفيذ نظام االقاليم وهي املخرج الوحيد‬ ‫لتجنيب اليمن وي�لات احل��روب والصراعات‬ ‫السياسية وهو معمول به في الدول األوروبية‬ ‫والغربية بل وفي بعض ال��دول العربية مثل‬ ‫دولة األمارات‪.‬‬

‫>> ان احلدي� � ��ث ع� � ��ن الفيدرالي� � ��ة او‬ ‫احلك� � ��م الالمركزي لم يكن ولي� � ��د اللحظة‪،‬‬ ‫بل كان مرافقا منذ الب� � ��دء لفكرة قيام دولة‬ ‫مينية موح� � ��دة‪ ،‬وقد عبر العديد من اخلبراء‬ ‫السياس� � ��يني واالقتصاديني عل� � ��ى ان قيام‬ ‫حكم فيدرالي في اليمن من شأنه حل معظم‬ ‫املشاكل التي تعيق منواليمن وتطوره‪.‬‬ ‫ول� � ��م يحي� � ��د مؤمت� � ��ر احل� � ��وار الوطن� � ��ي‬ ‫ومخرجاته عن ذلك احلل‪ ،‬حيث كان من اهم‬ ‫املخرجات التي تواف� � ��ق عليها جميع القوى‬ ‫املشاركة في املؤمتر هو قيام نظام احتادي‬ ‫في اليمن‪ .‬ومت تشكيل جلنه لتقسيم االقاليم‬ ‫والت� � ��ي –لألس� � ��ف– ينتظر منه� � ��ا ان تبني‬ ‫بشكل موسع وواضح االسس العلمية التي‬ ‫مت تقسيم اقاليم اليمن عليها وما هي نسب‬ ‫توزيع املوارد ب� �ي��ن الواليات واقليمها وبني‬ ‫االقليم واملركز ‪...‬‬ ‫وفي العموم وبرغم من ان تقسيم اليمن‬ ‫الى س� � ��تة اقاليم واجهت بعض التحفظات‬ ‫خاصة من قب� � ��ل اجلنوبيني إال ان االجتاه‬ ‫الى تطبيق نظام فيدرالي يتناسب والوضع‬ ‫اليمن� � ��ي امر مرح� � ��ب به من جمي� � ��ع القوى‬ ‫السياس� � ��ية في اليمن ‪،‬ملا يشكله من خطوة‬ ‫هامة في تعزيز االستقرار في اليمن والدفع‬ ‫بعجلة التنمية فيه ‪.‬‬ ‫حيث ان تقس� � ��يم اليمن ال� � ��ى اقاليم لها‬ ‫صالحيات في ادارة ش� � ��ؤونها بشكل كامل‬ ‫س� � ��يحقق مبدأ املبادرة واملنافسة اإليجابية‬ ‫في البن� � ��اء‪ ،‬وحتقيق التكام� � ��ل االقتصادي‬ ‫واالجتماع� � ��ي وس� � ��يعزز الش� � ��فافية ويقلل‬ ‫من اهدار املال العام والفس� � ��اد خاصة في‬ ‫املجاالت اخلدمية التي ترتبط بشكل مباشر‬ ‫مع املواط� � ��ن كاخلدمات املدنية واالجتماعية‬ ‫والصحية واألمنية‪ ،‬كما انه س ُي ّمكن االقاليم‬ ‫م� � ��ن تدبير مواردها وزي� � ��اده النمومبعدالت‬ ‫اسرع وحتسني البيئة االستثمارية وبالتالي‬ ‫خلق املزيد من فرص العمل ‪.‬‬ ‫كم� � ��ا ان خلق بيئ� � ��ة إيجابي� � ��ه للتنافس‬ ‫والتكامل بني االقاليم س� � ��يحول دون وجود‬ ‫صراع� � ��ات من اي نوع ب� �ي��ن اليمنيني حيث‬ ‫يتوقع ان ي� � ��دأب اليمنيون الى اس� � ��تغالل‬ ‫الدعم اإلقليمي والدولي في تعزيز استقرار‬ ‫اليمن وحتسني الوضع العام للبلد ‪.‬‬ ‫ويبق� � ��ى احملك االهم في اآللية واالس� � ��س‬ ‫املتبعة في صياغة الدس� � ��تور اجلديد وماذا‬ ‫س� � ��يتضمن م� � ��واد واضح� � ��ة وصريحة ال‬ ‫حتمل التأويل اوالتفسير ويحدد وبوضوح‬ ‫العالقة بني مستويات الدولة االحتادية التي‬ ‫تعتبر الركيزة األساس� � ��ية لبناء دوله حتترم‬ ‫التعددي� � ��ة السياس� � ��ية واالجتماعية وحتفظ‬ ‫ملواطنيها العيش بكرامة على ارضهم‪.‬‬ ‫ان اآلم� � ��ال والتطلعات ال� � ��ى االنتقال الى‬ ‫وضع اكثر امنا واس� � ��تقرار ًا مازال مرهونا‬ ‫باإلرادة السياس� � ��ية للقوى التي تتقاس� � ��م‬ ‫احلكم في اليمن كم� � ��ا ان ضمانات تطبيق‬ ‫القوانني يتوقف على مدى اقتناع تلك القوى‬ ‫بأهمية التغيير من جهة وزيادة وعي املواطن‬ ‫بحقه ف� � ��ي ان يعيش بكرامة على ارضه من‬ ‫جهة اخرى ‪.‬‬

‫< املجهلي‬ ‫< يقول االستاذ عبداملنان املجهلي‪ -‬أمني عام‬ ‫كلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء حتدث‬ ‫عن اهمية نظام االقاليم واجلدوى االقتصادية‬ ‫ال��ت��ي ستحققها تلك االق��ال��ي��م ف��ي ظ��ل ال��دول��ة‬ ‫االحتادية‪:‬‬ ‫<< حقيقة ان نظام االقاليم قد سبقتنا دول‬ ‫عديدة باتباع مثل هذا النظام وهو يعد نظام‬ ‫مصغر مل��ا ي��ع��رف عند باحلكم احمل��ل��ي واس��ع‬ ‫الصالحيات وليس هناك ما يخوف‪.‬‬ ‫وفي نظري ان هذه التجربة ستكون رائدة الن كل‬ ‫اقليم سيكون له موارده اخلاصة واستثمارها‬

‫وسيكون هناك لوائح وانظمة ودستور يحدد‬ ‫وينظم التعامل بني االقاليم وال��دول��ة املركزية‬ ‫او الدولة االحتادية وه��ذا بحد ذات��ه هو الذي‬ ‫سيخلق التنافس ب�ين حكومات االقاليم على‬ ‫من يقدم االفضل لسكانه س��واء في املشاريع‬ ‫اخلدمية او التنموية او االستثمارية وايض ًا‬ ‫سيكون هناك خطط مركزية وخطط مصغرة‬ ‫لتلك االقاليم كما سيكون هناك حكومات مصغرة‬ ‫لكل اقليم ومجلس ب��رمل��ان وستعمل كلها في‬ ‫خدمة املواطنني لكل اقليم على حدة وستعطى‬ ‫االقاليم صالحيات واسعة في جميع املجاالت‬ ‫وخصوص ًا في اجلوانب املالية واإلداري��ة ولن‬ ‫يكون هناك ارتباط باحلكومة االحتادية إال في‬ ‫حدود ظيقة للغاية‪.‬‬ ‫‪ ...‬املختص ب��ان��ش��اء ه��ذه ال��دول��ة واقاليمها‬ ‫بالرجوع الى االنظمة الدولية القائمة واختيار‬ ‫افضلها ممن سبقونا من ال��دول االحتادية من‬ ‫اج��ل معرفة ايجابياته والتنبه لسلبياته ان‬ ‫وجدت‪.‬‬ ‫واعتقد ان تلك االقاليم ستوفر بيئة اقتصادية‬ ‫ك��ب��ي��رة وف���رص ع��م��ل متنوعة وس��ي��ك��ون هناك‬ ‫تنافس ف��ي استغالل امل���وارد الطبيعية منها‬ ‫املعدنية وال��ب��ح��ري��ة والسياحية والبترولية‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن امل����وارد وسيعمل ك��ل اقليم على‬ ‫إي��ج��اد ق��وان�ين حت��ك��م س���وق ال��ع��م��ل م��ن حيث‬ ‫الكيف والكفائة وليس من حيث الكم وميكن‬ ‫ان حتقق تنمية شاملة ومشاريع الى كل ارجاء‬ ‫االقاليم بدون متييز الن اجلميع ينهجون دولة‬ ‫املواطنة املتساوية في احلقوق والواجبات‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫اعالن‬

‫‪10‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫متابعات‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪11‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫احلملة التوعوية مبخرجات احلوار تختتم فعالياتها بنجاح كبير‬

‫تنمية وعي املقاتلني بطبيعة االوضاع ومتطلبات املرحلة‬ ‫في العمل اإلداري والمالي وفي تقديم الخدمات العامة على مستوى األقاليم والمحافظات‬ ‫المختلفة واستغالل الموارد بشكل أمثل وتذليل كافة الصع��بات والعوائق إلنجاز مشاريع‬ ‫التنمية والقضاء على االختالالت وأوجه الفساد‪ ،‬والمضي بقوة وسرعة وبترتيب منهجي‬ ‫نحو تحقيق غايات وأه��داف وثيقة مخرجات الحوار الوطني في بن��اء يمن إتحادي جديد‬ ‫عنوانه النهوض الحضاري والتنمية الشاملة‪ ،‬وسماته البارزة المواطنة المتساوية والعدالة‬ ‫االجتماعية القائمة على أساس الحكم الرشيد وسيادة النظام والقانون‪..‬‬

‫بوعي وإدراك تتجه القوات المسلحة واألمن نحو اإلسهام الفاعل والمشاركة الحقيقية‬ ‫الجادة والمثمرة إلنجاح وتطبيق مخرجات الحوار الوطني وصنع مس��تقبل اليمن الواعد‬ ‫وغده المنش��ود‪ ..‬وذلك من خالل الدور الوطني الملقى على عاتق المؤسسة العسكرية‬ ‫واألمنية الرائدة والمتمثلة بحماية الس��يادة الوطنية وحفظ األمن واالس��تقرار وصون‬ ‫مقدرات أبناء الشعب ومكتسباته ومنجزاته أينما وجدت في إرجاء الوطن‪ ،‬وكذا من خالل‬ ‫الدور المرجو والمنشود من مؤسسة الوطن الدفاعية واألمنية في تهيئة األجواء المالئمة‬ ‫والمناخات المساعدة والمناسبة لتنفيذ هذه المخرجات وتجسيدها على أرض الواقع بشكل وهذا الدور الوطني العظيم المرجو من مؤسستي الوطن الدفاعية واألمنية هو ما يدركه‬ ‫عملي يلبي التطلعات والطموحات في تحقيق المعالجات المثلى لجميع اإلشكاليات وحل ويعلمه يقيناً منتس��بي القوات المس��لحة واألمن‪ ،‬وذلك بفعل الجهود الدؤوبة والعمل‬ ‫كافة القضايا الوطنية العالقة والمستعصية‪ ،‬واعتماد اآللية والمنهجية السليمة والصحيحة المس��ؤول الذي تضطلع به دائرة التوجي��ه المعنوي للقوات المس��لحة في تنوير عقول‬ ‫وق���د اس���تمرت فعالي���ات احلملة التوعوي���ة التي‬ ‫نفذته���ا دائرة التوجيه املعنوي بالتعاون مع وزارة‬ ‫األوقاف واإلرشاد‪ ،‬على مدى ثالثة أسابيع في عموم‬ ‫الق���وى واملناط���ق واحمل���اور والوحدات العس���كرية‬ ‫والقتالي���ة وفروع األجهزة األمنية‪ ،‬وهدفت الى رفع‬ ‫مس���توى وعي املقاتلني ورجال األمن بأهمية الدور‬ ‫الوطن���ي املس���ند إليهم في تهيئ���ة املناخات الالزمة‬ ‫وخلق األجواء املس���اعدة لتنفي���ذ مخرجات احلوار‬ ‫الوطن���ي واإلس���هام الفاعل في بن���اء الدولة اليمنية‬ ‫االحتادي���ة احلديث���ة واالنتق���ال بالوط���ن إل���ى عهد‬ ‫جدي���د وواقع مش���رق بإجن���ازات التطوي���ر والرقي‬ ‫ومبش���اريع البن���اء والتنمية املس���تدامة والنهوض‬ ‫احلضاري الشامل‪.‬‬ ‫حي���ث اختتم���ت احلملة التوعوي���ة فعالياتها هذا‬ ‫االس���بوع‪ ..‬ففي املنطقة العس���كرية اخلامس���ة أقيم‬ ‫حفل االختتام بقاعة الكلية البحرية بحضور األمني‬ ‫الع���ام للمجل���س احملل���ي مبحافظة احلديدة حس���ن‬ ‫الهيج ورئيس أركان املنطقة العسكرية اخلامسة‪.‬‬ ‫وأك���د أم�ي�ن ع���ام محل���ي احلدي���دة أن مخرج���ات‬ ‫مؤمت���ر احل���وار تع���د األس���اس الق���وي الجن���از‬ ‫توجه���ات التغيي���ر وانط�ل�اق مس���يرة التطوي���ر‬ ‫وصناعة املستقبل األفضل‪ ،‬وهي متثل مرتكز إعادة‬ ‫البناء الوطني لليمن االحتادي سياسي ًا واقتصادي ًا‬ ‫وأمني ًا واجتماعي ًا وأداة مس���اعدة للخروج بالوطن‬ ‫م���ن دائ���رة األزم���ات املتالحق���ة‪ ..‬منوه ًا إل���ى الدور‬ ‫الكبي���ر ال���ذي يضطل���ع ب���ه أبن���اء القوات املس���لحة‬ ‫األمن في ترس���يخ ع���رى األمن واالس���تقرار ومتهيد‬ ‫األج���واء أم���ام الساس���ة والق���ادة واالقتصادي�ي�ن‬ ‫وكل املعني�ي�ن ف���ي الوطن للقيام بدوره���م في تنفيذ‬ ‫السياسات املرسومة إلعادة بناء الدولة على الشكل‬ ‫االحت���ادي الذي أجمع عليه أعضاء احلوار املمثلني‬ ‫لكافة أطياف العمل السياس���ي واحلزبي ومنظمات‬ ‫املجتمع املدني وملختلف فئات وشرائح املجتمع‪..‬‬ ‫وأش���ار األم�ي�ن الع���ام إل���ى أن الق���وات املس���لحة‬ ‫واألمن كان���وا وما زالوا وس���يظلون عنوان ًا لوحدة‬ ‫الوط���ن وحلمت���ه وأمن���ه واس���تقراره وأن مس���ألة‬ ‫حتديد األقاليم هدفها الدفع بعجلة التنمية وتوفير‬ ‫اخلدمات الالزمة للمواطنني بشكل عادل‪.‬‬ ‫من جانبه أش���ار رئيس أركان املنطقة العس���كرية‬ ‫اخلامس���ة إلى دور أبناء القوات املسلحة في تهيئة‬ ‫األج���واء الالزمة لتنفيذ مخرج���ات احلوار الوطني‬ ‫كونهم ميثلون األس���اس املتني الذي تستند إليه كل‬ ‫اجلهود اخليرة والصادق���ة‪ ..‬منوه ًا إلى أن احلوار‬ ‫ونتائجه قد وضعت الكثير من املعايير واالعتبارات‬ ‫للمؤسس���ة العسكرية واألمنية‪ ،‬ومبا يضمن تطوير‬ ‫أداء منتس���بيها وحتس�ي�ن أوضاعه���م إل���ى جان���ب‬ ‫الن���أي به���م ع���ن متاه���ات السياس���ة واالنتم���اءات‬ ‫احلزبية والوالءات املناطقية والقبلية كون مهمتهم‬ ‫الرئيس���ية هي حماي���ة الوطن والش���عب ومنجزات‬ ‫الث���ورة واجلمهورية والوحدة وال���ذود عن حياض‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وعبر العميد املوشكي عن الشكر والتقدير لدائرة‬ ‫التوجيه املعنوي ووزارة األوقاف على جهودهم في‬ ‫تنفي���ذ حملة التوعية وب���ذل اجلهود املضنية إلنارة‬ ‫الطري���ق أمام منتس���بي مؤسس���ة الوط���ن الدفاعية‬

‫واألمني���ة ووضعه���م ف���ي الص���ورة العام���ة الت���ي‬ ‫يعيش���ها الوط���ن ليكونوا عند مس���توى املس���ئولية‬ ‫املنشودة منهم‪.‬‬ ‫كما نفذت احلملة فعالياتها أمام منتس���بي اللواء‬ ‫‪ 35‬مدرع حي���ث أكدت احملاضرات على أن اليمنيني‬ ‫س���يجتازون كافة الصع���اب والتحديات مهما بلغت‬ ‫ف���ي ظل الوع���ي املجتمع���ي والتع���اون والدعم على‬ ‫املس���تويني احملل���ي والدول���ي جله���ود األخ املش���ير‬ ‫عبدرب���ه منص���ور هادي رئي���س اجلمهوري���ة القائد‬ ‫األعل���ى للق���وات املس���لحة ف���ي بن���اء دول���ة اليم���ن‬ ‫االحتادية وتنفيذ مخرجات احلوار الوطني‪.‬‬ ‫وتطرق���ت احملاض���رات إل���ى طبيع���ة املتغي���رات‬ ‫والتط���ورات اجلاري���ة عل���ى صعي���د اإلع���داد للبناء‬ ‫املؤسس���ي لليمن اجلدي���د وقواته املس���لحة واألمن‬ ‫وم���ا يوجب���ه الدس���تور والقان���ون عل���ى منتس���بي‬ ‫املؤسس���تني الدفاعي���ة واألمني���ة م���ن دور ه���ام ف���ي‬ ‫مس���اندة ه���ذه التوجه���ات احلكيم���ة والعظيم���ة‬ ‫واالضط�ل�اع بواجباته���م حلف���ظ األم���ن والس���لم‬ ‫االجتماعي وتهيئة األجواء اآلمنة لتنفيذ مخرجات‬ ‫احلوار الوطني‪.‬‬ ‫وش���دد احملاض���رون على ض���رورة اإلدراك الكامل‬ ‫ب���أن القوات املس���لحة قوة س���يادية حتمي س���يادة‬ ‫الوط���ن وإرادة الش���عب وال عالق���ة ملنتس���بيها‬ ‫باالنتم���اءات السياس���ية واحلزبي���ة واملناطقي���ة‬ ‫الضيق���ة‪ ..‬داع�ي�ن أبن���اء الش���عب اليمن���ي كافة إلى‬ ‫التع���اون م���ع إخوانه���م أبط���ال الق���وات املس���لحة‬ ‫ومنتس���بي األجه���زة األمني���ة والعمل مع��� ًا من اجل‬ ‫تعزي���ز وتثبي���ت األم���ن واالس���تقرار و التص���دي‬ ‫للمح���اوالت واملس���اعي الرامية إلى عرقلة املس���يرة‬ ‫الوطني���ة الظاف���رة وإيق���اف خط���ر اإلره���اب املدم���ر‬ ‫والدام���ي وع���دم التس���تر أو اإلي���واء ألي���ة عناص���ر‬ ‫إرهابية أو تخريبية واإلبالغ عنها فور ًا حتى تتخذ‬ ‫حياله���م اإلج���راءات القانوني���ة وليعم كاف���ة أرجاء‬ ‫الوطن احلبيب األمن والطمأنينة‪.‬‬ ‫وأش���ارت احملاض���رات إل���ى أن حتص�ي�ن الن���شء‬ ‫والش���باب وكافة فئات الش���عب من األفكار املنحرفة‬ ‫الضال���ة والهدام���ة الت���ي تفض���ي باملرء إلى س���لوك‬ ‫دروب التخري���ب واإلج���رام والتط���رف والغل���و‬ ‫وتوعيته���م مبخاطره���ا باعتبار ذلك م���ن الواجبات‬ ‫الش���رعية التي تف���رض على علم���اء اليمن األفاضل‬ ‫القي���ام بها إلى جانب وس���ائل اإلعالم ومؤسس���ات‬ ‫التربية والثقافة حتى تتكامل اجلهود في نش���ر قيم‬ ‫الوس���طية واالعت���دال وتوثيق ع���رى األلفة واحملبة‬ ‫والتع���اون املثم���ر والتكاف���ل االجتماعي ب�ي�ن أبناء‬ ‫الشعب اليمني الواحد‪.‬‬ ‫ولفت���ت احملاضرات إلى أن م���ا تقدم عليه عناصر‬ ‫التخريب واإلرهاب من سفك لدماء األبرياء وتعطيل‬ ‫ملصال���ح الب�ل�اد والعباد هي أعم���ال منبوذة تتنافى‬ ‫متام��� ًا مع قي���م وتعالي���م الدين اإلس�ل�امي احلنيف‬ ‫والش���ريعة الغ���راء على صاحبها أفض���ل الصلوات‬ ‫والتسليم وتنكرها وجترمها كافة األديان السماوية‬ ‫والقوانني الوضعية وهي بعيدة كل البعد عن ش���يم‬ ‫وأخالقي���ات الع���رب احلمي���دة والكرمي���ة وأع���راف‬ ‫وع���ادات أبن���اء اليمن األصلية‪ ،‬ول���ذا يجب محاربة‬ ‫ه���ذه اآلف���ة املدم���رة الدخيل���ة عل���ى مجتمعن���ا التي‬

‫المقاتلين ورفع مستوى وعيهم وادراكهم بما يحيط بهم من ظروف وكذا طبيعة االوضاع‬ ‫والمتغيرات التي يشهدها الوطن والمنطقة بشكل عام‪ ،‬وقد جاءت فعاليات الحملة التوعية‬ ‫اإلرشادية والتوجيهية لترسخ في أذهان المقاتلين األبطال ورجال األمن البواسل أهمية‬ ‫الدور المنش��ود منهم في اتجاه تطبيق مخرجات الحوار الوطني ولتنير دربهم المقدس‬ ‫والوضاء بمزيد من اإليضاحات حول واجباتهم العظيمة في العمل على خلق أرضية خصبة‬ ‫ومواتية وتهيئة أجواء ومناخات مناسبة ومساعدة لتنفيذ هذه المخرجات التي يعلق عليها‬ ‫آمال التطور والرقي واالزدهار لليمن االتحادي الموحد والسعيد‪ ..‬ولينعم كل أبنائه بالحرية‬ ‫والحياة الكريمة والعيش الهانئ الرغيد‪..‬‬

‫متابعة‪ :‬موسى محمد حسن‪ -‬خالد الحمادي‪ -‬ناصر الخذري‬

‫< احملاضرون‪ :‬مخرجات احلوار هي اساس جناح مسيرة التغيير وبناء اليمن اجلديد‬ ‫< القادة والمقاتلون‪ :‬مستعدون لردع كل من لم يستوعب الدرس‬

‫او يحاول عبثًا تكرار أخطاء الماضي‬

‫يعم���د أصحابها على التدليس باس���م الدين لتمرير‬ ‫مخططاتهم العدوانية والتغرير بالشباب والنشئ‪..‬‬ ‫والدين احلنيف بريء منهم ومما يصنعون‪.‬‬ ‫وفي ذات الس���ياق أك���دت احملاضرات ا��تي ألقيت‬ ‫في الل���واء ‪ 22‬مدرع واللواء ال���ـ‪ 10‬صاعقة واللواء‬ ‫ال���ـ‪ 8‬صواريخ والوح���دات العس���كرية مبحور تعز‪،‬‬ ‫عل���ى أهمية التع���اون والتفاعل اجلاد والصادق من‬ ‫قب���ل اجلميع م���ع توجهات ومس���ارات بن���اء الدولة‬ ‫اليمني���ة االحتادية احلديثة الت���ي تلبي الطموحات‬ ‫والتطلع���ات الكبي���رة ألبن���اء الش���عب ف���ي اجن���از‬ ‫مش���روع التط���ور والرق���ي والنه���وض احلض���اري‬ ‫الش���امل وحتقي���ق العدال���ة واملواطن���ة املتس���اوية‬ ‫واحلكم الرشيد‪.‬‬ ‫وأشارت احملاضرات إلى واجب منتسبي القوات‬ ‫املس���لحة واألمن خ�ل�ال هذه املرحل���ة وخاصة فيما‬ ‫يتعل���ق بتنفيذ مخرج���ات احلوار الوطن���ي وتهيئة‬ ‫األجواء املناسبة لتطبيق هذه املخرجات على ارض‬ ‫الواق���ع وجتس���يدها بش���كل عملي لتلم���س ثمارها‬ ‫اليانعة في كافة أرج���اء الوطن بنا ًء وتنمي ًة وعدال ًة‬ ‫وسالم ًا‪.‬‬

‫وتطرق���ت احملاض���رات إل���ى اجله���ود الدؤوب���ة‬ ‫التي تبذلها القيادة السياس���ية والعس���كرية العليا‬ ‫ممثل���ة باألخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجلمهورية القائد األعلى للقوات املسلحة في سبيل‬ ‫إخ���راج الوطن إلى بر األمان واالنتقال به إلى واقع‬ ‫مشرق باالجنازات والعطاءات الزاخرة وصو ًال إلى‬ ‫الغد الواعد واملستقبل املنشود‪.‬‬ ‫وحددت احملاضرات جملة التحديات التي تواجه‬ ‫الوط���ن األم���ر ال���ذي يس���تدعي من مؤسس���ة الوطن‬ ‫الدفاعي���ة واألمني���ة أن تكون أكثر ُأهبة واس���تعداد ًا‬ ‫ملواجه���ة أي���ة مخاط���ر محتمل���ة والتص���دي لكل من‬ ‫يحاول املس���اس أو النيل من أمن الوطن واستقرار‬ ‫الشعب وسكينته العامة وسلمه االجتماعي‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك أش���ارت احملاض���رات التي ألقي���ت أمام‬ ‫منتس���بي الل���واء األول دف���اع ج���وي والل���واء ‪67‬‬ ‫طي���ران والل���واء ‪ 130‬دف���اع جوي ودائ���رة التوجيه‬ ‫املعن���وي ودائ���رة الهندس���ة العس���كرية ومجموع���ة‬ ‫ألوي���ة الصواري���خ ول���واء حف���ظ الس�ل�ام ومرك���ز‬ ‫تدري���ب الق���وات اخلاص���ة باحلدي���دة‪ ،‬إل���ى أهمي���ة‬ ‫حتييد القوات املس���لحة واألمن عن أي استقطابات‬

‫سياس���ية أو حزبي���ة والن���أي به���ا ع���ن الصراع���ات‬ ‫وال���والءات املناطقية الضيقة التي طاملا أضرت بها‬ ‫وبالوطن والشعب‪.‬‬ ‫وش���دد احملاض���رون عل���ى تفوي���ت الفرص���ة على‬ ‫دع���اة الفوضى والفنت ممن يري���دون عرقلة اجلهود‬ ‫املس���تمرة لبن���اء دولة النظام والقانون التي تس���ير‬ ‫بس���رعة وثبات نحو االمام في ظل القيادة الرشيدة‬ ‫ل�ل�أخ الرئي���س عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س‬ ‫اجلمهورية القائد األعلى للقوات املسلحة‪.‬‬ ‫ولف���ت احملاضرون إل���ى أن القوات املس���لحة قوة‬ ‫بي���د الش���عب مهمته���ا األساس���ية الدف���اع ع���ن أمن‬ ‫واس���تقرار ووحدة الوطن وصون مقدرات الش���عب‬ ‫وحراسة مكتسباته ومنجزاته‪.‬‬ ‫ودعا احملاضرون كافة أبناء الشعب إلى الوقوف‬ ‫إل���ى جانب منتس���بي الق���وات املس���لحة واألمن في‬ ‫مواجهة كافة التحدي���ات واملخاطر احملدقة بالوطن‬ ‫وفي مقدمتها األعمال اإلرهابية والتخريبية‪.‬‬ ‫وتطرقوا إلى دور اجليش واألمن في هذه املرحلة‬ ‫االس���تثنائية الهام���ة من تاريخ اليم���ن املعاصر في‬

‫اإلسهام الفاعل في تنفيذ مخرجات احلوار الوطني‬ ‫من خالل تهيئة أجواء ومناخات مالئمة و أكثر أمن ًا‬ ‫واستقرار ًا لضمان الوصول إلى الغايات واألهداف‬ ‫التي يسعى إليها أبناء الشعب اليمني كافة‪.‬‬ ‫وأوض���ح احملاض���رون أن اليم���ن متض���ي بخطى‬ ‫واثق���ة ص���وب املس���تقبل املنش���ود و بن���اء دول���ة‬ ‫املؤسس���ات واجلي���ش الوطن���ي الق���وي واحملت���رف‬ ‫القادر على اإليفاء بواجباته الدستورية والقانونية‬ ‫على الوجه األكمل واألمثل‪.‬‬ ‫وثمن احملاضرون الدور الوطني الذي اضطلع به‬ ‫الرئي���س عبدربه منصور ه���ادي رئيس اجلمهورية‬ ‫القائد األعلى للقوات املسلحة في حلحلة اإلشكاليات‬ ‫والقضاي���ا العالقة على مس���توى الوطن واس���تطاع‬ ‫بجدارت���ه وحكمته وتعاون الش���رفاء املخلصني من‬ ‫النخب السياس���ية والثقافية والعس���كرية والعلماء‬ ‫واألعي���ان والوجه���اء جتني���ب اليم���ن وي�ل�ات الفنت‬ ‫والصراعات السياسية واحلزبية الضيقة‪.‬‬ ‫وأش���ار احملاضرون إل���ى أن املخرجات اإليجابية‬ ‫ملؤمتر احل���وار الوطني مثلت املرتكز الرئيس لبناء‬ ‫ونهض���ة اليم���ن وازده���اره وضمان العي���ش الكرمي‬ ‫لكاف���ة أبنائه بعيد ًا عن كافة أش���كال الضيم والظلم‬ ‫والتفرقة والفساد املالي واإلداري‪.‬‬ ‫فيم���ا أش���ار الق���ادة والضب���اط واملقاتل���ون ف���ي‬ ‫كلماته���م إل���ى أن اليمن وأمنه واس���تقراره وس���لمه‬ ‫االجتماعي أمانة في أعناق كل أبنائه وفي مقدمتهم‬ ‫أبطال املؤسس���تني الدفاعية واألمنية‪ ..‬مؤكدين بان‬ ‫منتس���بي الق���وات املس���لحة واألم���ن ل���ن يس���محوا‬ ‫لعناص���ر اإلرهاب والتخريب وم���ن يقف وراءهم ان‬ ‫يحقق���و مأربه���م العدائية في النيل م���ن النجاحات‬ ‫واملكاسب املنجزة للوطن في ضوء وثيقة مخرجات‬ ‫احل���وار الوطني وك���ذا ممتلكات الش���عب التنموية‬ ‫واالقتصادية واألمن والسلم االجتماعي‪.‬‬ ‫وأشارت كلمات القادة إلى أهمية احلملة التوعوية‬ ‫واإلرش���ادية في توس���يع مدارك ومع���ارف املقاتلني‬ ‫واطالعهم على طبيع���ة التطورات واملتغيرات التي‬ ‫يشهدها الوطن بشكل عام والقوات املسلحة بشكل‬ ‫خاص‪ ..‬مؤكدين استعداد وجاهزية املقاتلني بشكل‬ ‫دائ���م لصد كل من لم يس���توعب ال���درس أو يحاول‬ ‫عبث��� ًا تكرار أخط���اء املاضي الذي اس���تمرأ البعض‬ ‫خالل���ه التط���اول عل���ى هيبة س���لطة الدول���ة وإرادة‬ ‫الشعب اليمني التي ال تقهر‪.‬‬ ‫وج���دد القادة والضب���اط واملقاتلون اس���تعدادهم‬ ‫الكام���ل الجناز امله���ام امللقاة على عاتقه���م واإليفاء‬ ‫بالواجب���ات الوطني���ة املس���ندة إليه���م عل���ى الوجه‬ ‫األكم���ل واألمثل‪ ..‬مؤكدين إدراكه���م الواعي لطبيعة‬ ‫املرحل���ة الراهن���ة وظروفها احلساس���ة وتعقيداتها‬ ‫عال‪..‬‬ ‫الصعب���ة وما تتطلب���ه من يقظة وح���س أمني ٍ‬ ‫وبأنه���م س���يكونون عل���ى ال���دوام عن���د مس���توى‬ ‫املس���ؤولية املنوط���ة به���م جت���اه الوط���ن والش���عب‬ ‫وف���ي اجت���اه إجن���اح ومس���اندة توجه���ات بن���اء‬ ‫اليم���ن احلدي���ث واجلديد من خ�ل�ال تطبيق وتنفيذ‬ ‫مخرج���ات احل���وار الوطني الش���امل وف���رض هيبة‬ ‫س���لطة الدول���ة والتخل���ص من كل أش���كال الفوضى‬ ‫والتس���لح املخالف للدس���تور والقان���ون وملخرجات‬ ‫احلوار الوطني الشامل‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫كتابات‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الرئيس وجناح احلوار‬

‫‪12‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫من املهم جد ًا في البداية التأكيد على أن السبب الرئيس في جناح مؤمتر احلوار الوطني كان عائد ًا على كل القوى‬ ‫الوطنية والثورية التي حتملت عناء االختالف بالرأي‪ ،‬واالختالف في املصالح بني كافة القوى املتحاورة‪ ،‬واستمرار‬ ‫تردي أوضاع البلد بشكل عام‪ ..‬إلى آخره من العوامل‪ ،‬تلك القوى التي واصلت وبحرص على التوافقات للخروج‬ ‫بوثيقة احلوار إلى حيز الوجود كوثيقة مرجعية لكل اليمنيني حتمل في طياتها ما يحتاجه اليمنيون من مرجعية‬ ‫نظرية لبناء دولتهم احلديثة‪ .‬وبعد التأكيد على ذلك ميكننا اإلشارة إلى أدوار أخرى دعمت و ساهمت في إجناح‬ ‫مؤمتر احلوار على رأسها الدور الذي لعبه رئيس اجلمهورية ورئيس مؤمتر احلوار الوطني عبد ربه منصور‬ ‫هادي‪ .‬إال أنه أيض ًا ال ميكننا تقييم ذلك الدور الذي لعبه ويلعبه رئيس اجلمهورية مبعزل عن واقع البلد الذي‬ ‫يفقد كل مقومات الدولة وسيطرة اجلهات النافذة في املجتمع على مكامن السلطة والثروة فيه‪.‬‬ ‫رنـــا غـــانـــم*‬ ‫وبنا ًء على ما سبق ميكننا اإلشارة إلى مواقف‬ ‫وتصرف���ات عدة للرئيس كان لها األثر الواضح في‬ ‫إجناح مؤمتر احلوار من بني تلك املواقف ما يلي‪:‬‬ ‫املعن���ى الرم���زي ال���ذي أعط���اه ق���رار الرئي���س‬ ‫باختي���ار م���كان و موع���د افتت���اح مؤمت���ر احلوار‬ ‫الوطن���ي الش���امل حيث أعط���ى اختي���ار موعد ‪18‬‬ ‫مارس وهو ذكرى جمعة الكرامة رمزية عالية لدماء‬ ‫الش���هداء التي س���الت ف���ي هذا اليوم م���ن محطات‬ ‫الثورة الشبابية الشعبية توق ًا للقضاء على الظلم‬ ‫والفس���اد وبناء الدولة املدنية الدميقراطية العادلة‬ ‫دولة املس���اواة وس���يادة القانون‪ ،‬كم���ا أن اختياره‬ ‫ل���دار الرئاس���ة مكانا حلفل االفتت���اح أضاف رمزية‬ ‫أخ���رى تتمث���ل بتواج���د ذلك الع���دد الكبي���ر املمثل‬ ‫لكافة القوى السياس���ية و القطاع���ات اجلماهيرية‬ ‫الش���عبية ف���ي مكان صن���ع القرار السياس���ي الذي‬ ‫احتك���ر لفترة طويلة بيد فرد وجماعته لتعلن بذلك‬ ‫بدء عهد جديد للشراكة الوطنية ‪.‬‬ ‫ اعترافه في جميع خطاباته في مؤمتر احلوار‬‫بالثورة الش���بابية الش���عبية‪ ،‬واعترافه باألس���باب‬ ‫الت���ي أدت إل���ى قيامها و تقديره لل���دور الذي لعبه‬ ‫الش���باب فيها‪ ،‬وحرصه على التركيز على الشراكة‬ ‫الوطنية كان له أثر بالغ على شباب الثورة والقوى‬ ‫الثوري���ة واالجتماعي���ة األخ���رى في احل���رص على‬ ‫لعب دور فاعل وب ّناء في مؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫ املرونة و الصبر واحلرص على التوافق‪ ،‬التي‬‫أدت إل���ى متدي���د فت���رة احلوار الوطني وتش���كيل‬ ‫جلن���ة ال���ـ‪ 16‬املنبثق���ة م���ن القضي���ة اجلنوبي���ة‪،‬‬ ‫واس���تمرار التواص���ل م���ع الالعب�ي�ن السياس�����يني‬ ‫اليمني�ي�ن في اخلارج بالذات فيما يتعلق بالقضية‬ ‫اجلنوبي���ة‪ ..‬كم���ا أنه بالرغ���م من صالحيات���ه بنا ًء‬ ‫عل���ى الالئحة الداخلية ملؤمتر احلوار التي تعطيه‬ ‫احل���ق ف���ي اتخاذ أي ق���رار ال تتفق علي���ه املكونات‬ ‫السياس���ية إال أن���ه ظل حريص ًا عل���ى حتقيق أعلى‬ ‫نسبة ممكنة من التوافق في اتخاذ القرار‪.‬‬ ‫ حرص���ه عل���ى اللق���اء مبكون���ات احل���وار كل‬‫عل���ى ح���ده‪ ،‬والس���ماع منهم واطالعه���م على حجم‬ ‫التحدي���ات التي يواجهه���ا البلد مبا في ذلك مكون‬ ‫املرأة ومكون الش���باب واملجتمع املدني‪ ،‬عمل على‬

‫تقدي���ر هذه املكونات للدور الذي يلعبه الرئيس في‬ ‫ظ���ل األوض���اع العاصف���ة و تقريب وجه���ات النظر‬ ‫وحرص العديد منهم على الدفع نحو اجناز املهمة‬ ‫التي قام ألجلها مؤمتر احلوار‪.‬‬ ‫ الش���جاعة الت���ي أبداه���ا الرئي���س ه���ادي في‬‫مواق���ف معين���ة‪ ،‬وفي حلظ���ات اخلطر الت���ي كادت‬ ‫أن تعص���ف مبؤمتر احل���وار‪ ،‬وإدراكه الس���ريع ملا‬ ‫ميك���ن أن تترتب عليه بعض األحداث التي يدبرها‬ ‫أصح���اب املصالح الضيقة من تده���ور الوضع في‬ ‫البل���د وإفش���ال احلوار الوطن���ي‪ ،‬وعلى رأس هذه‬ ‫املواقف حضوره الس���ريع إلى مكان انعقاد مؤمتر‬ ‫احل���وار ي���وم اغتيال الدكت���ور أحمد ش���رف الدين‬ ‫عضو احلوار الوطني من مكون أنصار الله‪ ،‬حيث‬ ‫كادت أن تؤدي حادثة االغتيال إلى توقف اجللس���ة‬ ‫اخلتامي���ة ملؤمت���ر احل���وار وما س���يترتب على ذلك‬ ‫التوق���ف م���ن نتائ���ج كان���ت س���تؤدي إل���ى إفش���ال‬ ‫اس���تكمال املؤمت���ر‪ ،‬وإقناعه لهيئة رئاس���ة املؤمتر‬ ‫بالع���دول ع���ن القرار ال���ذي كانت قد ن���وت اتخاذه‬ ‫بإيق���اف جلس���ة ذل���ك الي���وم‪ ،‬وتروس���ه ش���خصي ًا‬ ‫اجللس���ة وم���ا كان لذلك من أثر ف���ي احلصول على‬ ‫موافقة األغلبية على مشروع الضمانات و اختتام‬ ‫فعاليات املؤمتر‪.‬‬ ‫ دعمه املعنوي للجنة الضمانات التي ُش���كلت‬‫من القاعة في اجللس���ة األخيرة‪ ،‬ودفعه بأهمية أن‬ ‫ُتكم���ل عمله���ا‪ ،‬بعد اللغ���ط واإلش���كال الكبير الذي‬ ‫ح���دث بني أعض���اء مؤمتر احلوار ملا كانت رئاس���ة‬ ‫املؤمت���ر حت���اول الدفع به‪ ،‬بدع���م و تدخل كبير من‬ ‫األمان���ة العام���ة للحوار لقب���ول الضمانات التي مت‬ ‫إقرارها في هيئة الرئاسة‪.‬‬ ‫ اس���تقراؤه املنطقي للواقع وع���دم التهور في‬‫اتخ���اذ قرارات قد تعصف باحلوار وبالبلد بش���كل‬ ‫ع���ام‪ ،‬و حرص���ه عن���د اتخ���اذ الق���رار عل���ى حتقيق‬ ‫التوافق واتخاذ املمكن وفق ًا للمعطيات واألوضاع‬ ‫املوج���ودة عل���ى األرض و بن���ا ًء عل���ى اإلمكان���ات‬ ‫املتاحة لديه‪.‬‬ ‫ تصوره لتسلس���ل القرارات‪ ،‬كتش���كيله للجنة‬‫األقالي���م‪ ،‬ودفع���ه إلنهاء عملها قبل تش���كيله للجنة‬ ‫صياغة الدستور‪.‬‬

‫قواتنـ ـ ــا املسلحـ ـ ــة ‪..‬‬ ‫حتديث الشكل واملضمون‬ ‫خالد الملحطي‬ ‫ف���ي ظ���ل ه���ذه التح���والت الكب���رى واالجن���ازات العمالق���ة‬ ‫الت���ي يش���هدها واقعنا اليمني اليوم ش���املة كافة املس���تويات‬ ‫واملج���االت‪ ..‬من الهي���كل الع���ام للدولة ونظامها وش���كلها إلى‬ ‫أصغر مصاحلها ومرافقها اخلدمية‪ ..‬ها هي مسيرة التحديث‬ ‫والتطوير في قواتنا املس���لحة تس���ير بكل ثقة ومنهجية بغية‬ ‫الوص���ول بها إل���ى غايتها املنش���ودة من التحدي���ث والتطوير‬ ‫واالحترافي���ة وع�ل�اوة على تل���ك القرارات اجلريئ���ة واحلكيمة‬ ‫الت���ي أع���ادت قواتنا املس���لحة إلى مس���ارها الس���ليم وأعادت‬ ‫له���ا وحدته���ا وحياديتها م���ن هيكلة الوحدات وإع���ادة توزيع‬ ‫مس���رح العمليات إلى تغيير وتوحيد اللباس العس���كري لكافة‬ ‫وحدات القوات املسلحة‪ ..‬ومواكبة لتلك التطورات تؤكد دائرة‬ ‫التوجي���ه املعن���وي ب���أن التحدي���ث الب���د أن يس���تمر وميتد من‬ ‫حتديث األشكال إلى املضامني ومن حتديث املظهر إلى تطوير‬ ‫وتنمية اجلوهر‪ ..‬من لباس اجلندي إلى وعيه وثقافته‪.‬‬ ‫وهذا ما يتجس���د بالفعل في تلك احلملة التوعوية املباركة‬ ‫الت���ي نفذته���ا دائ���رة التوجي���ه املعن���وي بالتعاون م���ع وزارة‬ ‫األوقاف واإلرش���اد مبش���اركة نخبة من األكادمييني واملش���ايخ‬ ‫األج�ل�اء في الق���وى واملناطق واحملاور والوحدات العس���كرية‬ ‫واألمني���ة من أجل توعية املقاتلني وتوس���يع مداركهم في كثير‬ ‫من جوانب احلياة العسكرية دين ًيا وعسكر ًيا وثقاف ًيا‪.‬‬ ‫إن مث���ل هذه احلمالت التوعوية تكتس���ب اليوم أضعا ًفا من‬ ‫األهمي���ة ب���د ًءا من أهمية العقي���دة القتالية للمقاتل�ي�ن وانتها ًء‬ ‫بأهمي���ة وصعوبة هذه املرحلة التاريخية التي مير بها وطننا‬ ‫اليمن���ي‪ ..‬هذه املرحل���ة التي جند الوطن فيه���ا بأمس احلاجة‬ ‫عال م���ن الوع���ي واإلدراك‬ ‫إل���ى جي���ش وطن���ي ق���وي على ق���در ٍ‬ ‫واالستش���عار لهذه املس���ؤولية التاريخية التي تقع على عاتقه‬ ‫الي���وم وكذل���ك عل���ى قدر كبي���ر من الفه���م والوعي واس���تيعاب‬ ‫مجري���ات هذه املرحلة وأحداثها وأبعادها ليقف حص ًنا منيعً ا‬ ‫ض���د كل ق���وى الش���ر واملتربص�ي�ن بأم���ن الوط���ن واس���تقراره‬ ‫واجنازاته ووحدته‪.‬‬ ‫ومما الش���ك فيه أن مثل هذه احلمالت إذا س���ندت بعدد من‬ ‫اإلجراءات الالزمة لتحسني وضع املقاتل فإنها ستؤتي ثمرتها‬ ‫طيب���ة ف���ي صنع اجلي���ش اليمني احملت���رف املنش���ود‪ ..‬عنوان‬ ‫س���يادة الدول���ة اليمني���ة االحتادية وط���وق عزته���ا وكرامتها‪..‬‬ ‫جيش والؤه لله ثم للوطن ويحظى باحترام كل أبناء الش���عب‬ ‫بال استثناء‪.‬‬ ‫وأخي��� ًرا ف���إن ه���ذه احلم�ل�ات النوعي���ة إن دل���ت على ش���يء‬ ‫فه���ي إمن���ا تدل على م���دى االهتمام الكبير للقيادة السياس���ية‬ ‫والعس���كرية العليا وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة األركان‬ ‫العام���ة وح���رص دائ���رة التوجي���ه املعن���وي واستش���عارها‬ ‫ملس���ؤولياتها الوطني���ة ف���ي توعي���ة وتنوي���ر قواتنا املس���لحة‬ ‫باعتباره���ا املس���ؤول األول ف���ي هذه اإلطار وعل���ى عاتقها تقع‬ ‫مهمة توعية املقاتل اليمني وتوس���يع آفاق ثقافته العس���كرية‬ ‫وتزويدها بكل ما من شأنه املواكبة السليمة والفعالة لكل هذه‬ ‫التطورات والتحوالت التاريخية التي تكاد تكون األبرز واألهم‬ ‫في تاريخ اليمن احلديث واملعاصر‪.‬‬

‫ التواص���ل والتحرك اإلقليمي والدولي لكس���ب‬‫التأيي���د والدعم ملؤمتر احلوار الوطني ومخرجاته‬ ‫مبا ُيكمل منظومة العمل إلجناح احلوار‪.‬‬ ‫كل تلك األمثلة وغيرها من املواقف األخرى تؤكد‬ ‫على حنكته ودرايته الواس���عة بالواقع وتعقيداته‪،‬‬ ‫فبالرغ���م م���ن كل االنتق���ادات الت���ي توج���ه إليه من‬ ‫قِ ب���ل من يح���اول أن يتجاهل الظ���روف والتحديات‬ ‫الداخلي���ة واخلارجي���ة واألح���داث العاصف���ة التي‬ ‫يرتكبه���ا املخرب���ون وأصح���اب املصال���ح الضيقة‬ ‫إلح���داث انهيار أمن���ي يؤدي إلى ان���زالق البلد في‬ ‫أت���ون حرب أهليه وإفش���ال كل مح���اوالت اخلروج‬ ‫بالبل���د إل���ى بر األم���ان‪ ،‬إال أن���ه ميكننا الق���ول بأن‬ ‫الرجل يلعب دور ًا هام ًا في احليلولة دون ذلك‪.‬‬ ‫أم���ا فيما يتعلق بالدور الذي يجب أن يلعبه في‬ ‫املرحلة القادمة والتي تختلف طبيعتها إلى حد ما‬ ‫ع���ن املرحلة الس���ابقة‪ ،‬حيث أصبح ل���دى اليمنيني‬ ‫وثيق���ة مرجعية يتحمل مس���ؤولية تطبيق ما فيها‬ ‫على أرض الواق���ع كافة القوى والفعاليات املوقعة‬ ‫عليه���ا‪ ،‬وه���و م���ا يدركه الرئي���س عبدربه‪ ،‬وأش���ار‬ ‫إلي���ه ف���ي احلفل اخلتامي ملؤمت���ر احلوار الوطني‬ ‫س���واء ف���ي خطابه أو عن���د تس���لمه لوثيقة احلوار‬ ‫من طفلني أعلنا أنهما يحمالنه أمانة مس���تقبل كل‬ ‫أطف���ال اليمن‪ ،‬فكان رده بأنها مس���ؤولية اليمنيني‬ ‫جميع���ا‪ ..‬إال أن هن���اك العديد من امله���ام املناطة به‬ ‫والتي يجب أن يحرص على اتخاذها وهي‪:‬‬ ‫ اس���تغالل الدع���م األممي في تنفي���ذ مخرجات‬‫احلوار واإلعالن عن املعرقلني‬ ‫ احل���رص عل���ى س���رعة تش���كيل جلن���ة صياغة‬‫الدس���تور وتش���كيل الهيئة الوطني���ة ملراقبة تنفيذ‬ ‫مخرج���ات احل���وار ف���ي نف���س الوق���ت و باملعايير‬ ‫الت���ي مت التواف���ق عليه���ا ف���ي مخرج���ات احل���وار‬ ‫الوطني مبا فيها نس���بة متثيل النس���اء والش���باب‬ ‫كقوى جديدة فاعلة في احلياة السياس���ية و داعمة‬ ‫حلرك���ة املض���ي في بناء الدول���ة احلديثة بعيد ًا عن‬ ‫اإلرث ال���ذي يثق���ل كاهل الق���وى التقليدية األخرى‪،‬‬ ‫وكحق أساس���ي ف���ي التمكني و املس���اواة‪ ،‬وأال يتم‬ ‫جتاهل نسبة متثيلهما في القرارات واللجان التي‬ ‫ستشكل كما حدث في جلنة األقاليم‬

‫ التركي���ز على تنفيذ النقاط العش���رين والنقاط‬‫اإلحدى عش���رة والعمل على تطم�ي�ن املواطنني في‬ ‫احملافظ���ات اجلنوبية وإش���رافه املباش���ر على فتح‬ ‫احلوار املجتمعي إلعادة جسور الثقة التي فقدوها‬ ‫ف���ي إمكاني���ة بن���اء الدولة الت���ي تضمن املس���اواة‬ ‫واحلقوق للجميع‪.‬‬ ‫ توضيحه الش���خصي للمواطنني ملا قد تعطيه‬‫وس���ائل اإلعالم من انطباع س���لبي لديهم‪ ،‬كأن يتم‬ ‫التركيز على أن مخرجات احلوار تتمثل في توزيع‬ ‫األقالي���م‪ ،‬وجتاه���ل املخرج���ات األخ���رى التي تعد‬ ‫مرتكزات أساس���ية لبناء الدول���ة‪ ،‬كتحقيق العدالة‬ ‫االنتقالي���ة مب���ا حتتويه م���ن االعت���راف بانتهاكات‬ ‫املراح���ل الس���ابقة الت���ي م���رت بها البلد‪ ،‬وكش���ف‬ ‫احلقائ���ق و جب���ر الض���رر واملصاحل���ة الوطنية‪ ،‬و‬ ‫تطبي���ق مبادئ احلكم الرش���يد وحتقي���ق التنمية‪..‬‬ ‫الخ‬ ‫ اس���تغالل الصالحي���ات الت���ي أعطي���ت له في‬‫تعدي���ل احلكوم���ة‪ ،‬وتعي�ي�ن كل م���ن كان ذا كف���اءة‬ ‫وقدرة فيه ‪ ،‬والقرب من احلكومة و تقييم أدائها و‬ ‫معاجلة اإلخفاقات أو َال بأول‪.‬‬ ‫ التواص���ل اإلعالم���ي الدائ���م واملس���تمر م���ع‬‫املواطن�ي�ن إلطالعه���م عل���ى مجري���ات األح���داث‬ ‫وحتديات الواقع و سبل مواجهتها‪.‬‬ ‫ اإلس���راع في تش���كيل مؤسس���ة للرئاسة تعمل‬‫عل���ى إعطائه ص���ورة واقعي���ة وواضح���ة ملجريات‬ ‫األمور‪ ،‬و ُتعين���ه على كافة الترتيبات اإلدارية التي‬ ‫يحتاجها بصورة علمية ومدروسة‪.‬‬ ‫وأخي���را جميعنا يع���رف حجم التحدي���ات التي‬ ‫ال ت���زال تواج���ه البالد‪ ،‬وأن إخ���راج اليمن من عنق‬ ‫الزجاج���ة‪ ،‬وفتح أفاق املس���تقبل أمامها هي مهمة‬ ‫وطني���ة ل���كل مين���ي مح���ب لوطن���ه وغي���ور علي���ه‪،‬‬ ‫وه���ذه املهم���ة تتمثل ف���ي مواصلة البن���اء والعمل‬ ‫نحو حتقي���ق واعمال مخرجات احل���وار والتفاعل‬ ‫م���ع كافة املراح���ل املطلوب تنفيذه���ا لتحقيق كافة‬ ‫متطلباتها وتنفيذها على أرض الواقع‪.‬‬ ‫* النائب الثاني لرئيس فريق بناء الدولة‬ ‫بمؤتمر الحوار الوطني الشامل‬

‫قرارمجلس األمن »‪«٢١٤٠‬‬ ‫»الذي على رأسه بطحة يتحسسها«‬ ‫لألسف الشديد كان اجلميع قبل صدور‬ ‫ف���ي املنطق���ة وجترب���ة فريدة يج���ب أن تصبح‬ ‫الق���رار رق���م ‪ ٢١٤٠‬من مجلس األمن يش���كو‬ ‫ق���دوة ومن���وذج يحت���ذى ب���ه والب���د للمجتمع‬ ‫ويتذم���ر من تصاعد نش���اط الق���وى املضادة‬ ‫الدول���ي ان يدع���م ه���ذه التجرب���ة ويحميه���ا‬ ‫للث���ورة وتوس���ع االنف�ل�ات واالخت�ل�االت‬ ‫ويتص���دى لق���وى الش���ر الت���ي حت���اول تدمير‬ ‫األمنية من اغتياالت الى مواجهات مس���لحة‬ ‫واجه���اض هذه التجربة فأجم���ع على اصدار‬ ‫بني بعض القوى الى تقطع وتس���تقوي على‬ ‫الق���رار الدول���ي التاريخ���ي الص���ارم ال���ذي لم‬ ‫املواط���ن الضعي���ف الذي ال ميلك مس���لحني‬ ‫يح���دث ألي قرار يتخذ جتاه أي دولة بأجماع‬ ‫يحموه���م وتخري���ب مصال���ح عام���ة كتدمير‬ ‫كلي باستخدام الفصل السابع حلماية شعب‬ ‫أب���راج الكهرب���اء وتفجي���ر أنابي���ب النف���ط‪..‬‬ ‫معني كما حدث لصالح اليمن في القرار‪٢١٤٠‬‬ ‫الخ‪ ..‬وكذلك بسط واستقوى وفرض سيطرة‬ ‫وبص���ورة خاص���ة البن���د ‪ ٤١‬ال���ذي يتعل���ق‬ ‫احادية غير شرعية في شمال الشمال وعنف‬ ‫بالوصاي���ة ض���د املعيقني واملعرقلني للمس���ار‬ ‫مسلح للحراك االنفصالي يستهدف اجلنود‬ ‫الس���لمي وتش���كيل جلنة لرصد اي اختالالت‬ ‫واملواطن الشمالي الضعيف‪..‬‬ ‫وتنفيذ العقوبات الرادعة ضدهم فور ًا‪..‬‬ ‫اما األقوياء النافذين ليس عليهم سلطان‬ ‫وهن���ا ن���ود االش���ارة ان هن���اك فرق��� ًا مابني‬ ‫ألنه���م قد أصبحوا حلف ًا وجزء ًا من املمولني‬ ‫التدخ���ل واالحت�ل�ال وب�ي�ن الوصاي���ة به���دف‬ ‫اللواءالركن‪/‬‬ ‫والقاع���دة األرهابي���ة ح���دث وال ح���رج لم تعد‬ ‫احلماي���ة ف���األول احت�ل�ال تفقد الش���عوب فيها‬ ‫واحدة فقط بل أصبحت عدة قواعد كال منها‬ ‫محمد سري الشايع السيادة الكاملة وعادتا ما تقوم به دول منفردة‬ ‫يتبع طرف ممول وداعم فقد أصبحت قميص‬ ‫كاستعمار مباش���ر ملصالح دول منفردة ال متت‬ ‫عثم���ان تنفذ األعمال االجرامية كما يقال «لظهر ثعيل» وحكومة للمجتم���ع الدولي بأي صلة كما حدث في احتالل عدن ومعضم‬ ‫تقاس���م ومحاصصة هزيلة تنازعها القوى املشاركة ال تستطيع ال���دول العربية بعد احلرب العاملية الثانية وهناك أمثال كثيرة‬ ‫ان تتخذ أي قرار وطني مستقل لوقف التداعيات املدمرة وردعها لذلك‪..‬‬ ‫والقوى السياس���ية والنخب التي تكلست شرياناتها لتقبل أي‬ ‫ام���ا الوصاي���ة الدولية وخاصة ما حدث من قرار جتاه اليمن‬ ‫جدي���د يب���دع بحداثة وبرام���ج نوعية تواك���ب العصر أصبحت فلم يكن لرغبة دولة منفردة بل حصل على اجماع دولي متكامل‬ ‫محنطة همها ما الذي س���تحصل علي���ه وأصبحت صنمية أكثر م���ا يجعل���ه قرار ًا إنس���اني ًا ملصلحة اليمن بالدرج���ة األولى ألنه‬ ‫من التقليدين تتقاس���مها وتنطوي حتت ل���واء القوى املتحالفة س���يوقف تعن���ت قوى الش���ر وبالتال���ي يؤمن املصال���ح الدولية‬ ‫ضد التغس���ير وتزوك وتتفوه مبا تسمع وتتلقى من توجيهات والسلم االجتماعي العاملي الذي اصبح مرتبط ارتباط ًا مباشر ًا‬ ‫هذه القوى املعرقلة واملضادة‪..‬‬ ‫بأمن واستقرار اليمن ووحدة أراضيه‪..‬‬ ‫املهم ان كل طرف من هذا االخطبوط املخيف لقوى الشر يدين‬ ‫والوصاية حتى في ديننا االس�ل�امي مشروعة وتقام بصورة‬ ‫الطرف اآلخر واخلاسر في األول واألخير الوطن واملواطن حتى مس���تمرة عن���د الوف���اة حلماي���ة القص���ار العاجزين ع���ن حماية‬ ‫بل���غ الس���يل الزبا واملجتم���ع الدولي خالل عام�ي�ن ونيف يحذر أنفس���هم وحقوقه���م تفرض الوصاية حتى يبلغون أش���دهم في‬ ‫وين���ذر ه���ذه القوى باتخ���اذ عقوبات صارمة ض���د املعيقني ولم الرش���د والق���درة عل���ى الدف���اع عن أنفس���هم كذلك املتب���ذر الذي‬ ‫يحدث وتش���جعت قوى الشر فزاد متاديها أكثر وتسرب اليأس يسيئ التصرف ويسيئ الى نفسه ومن معه يجوز احلجر عليه‬ ‫ال���ى قلوب اجلماهير بعدم جدوى املجتمع الدولي ومصداقيته وفرض الوصاية عليه حلمايته وحماية من معه‪..‬‬ ‫في دعم املسار السلمي النتقال السلطة مبا يحقق تغيير حقيقي‬ ‫وه���ذا م���ا ينطبق علينا ف���ي اليمن القوى املعرقل���ة واملخربة‬ ‫لتطلعات الش���عب اليمني‪ ،‬وما من ش���ك ان املجتمع الدولي كان مت���ادت بجرائم���ه ول���م تس���تجب ملناش���دة ش���عبها وال لتحذير‬ ‫يرص���د كل صغيرة وكبيرة ويعرف باالس���م والي���وم واملكان كل املجتم���ع الدول���ي وال أح���د ف���ي الداخ���ل ق���ادر عل���ى مواجهتها‬ ‫االختالالت التي حدثت وس���تقود الى االنفالت والفش���ل الكامل لضع���ف الدول���ة ومتزق اجلبه���ة الداخلي���ة وع���دم االنتهاء من‬ ‫الذي بدوره س���يفتح ب���اب االحتراب األهل���ي والتمزق عند هذا أع���ادة تنظيم اجلي���ش واالمن فكان البد من ق���رار رادع يوقفها‬ ‫احلد أدرك املجتمع الدولي خطورة املوقف الذي بدوره سيكون عن���د حده���ا ويحمي ش���عبها من االن���زالق الى احل���رب األهلية‬ ‫مص���در تهدي���د مباش���ر للمصال���ح الدولي���ة املش���تركة والس���لم والذي لن يس���مح لهم املجتمع الدولي بعد اليوم ان يجر اليمن‬ ‫العاملي ألهمية موقع اليمن االس���تراتيجي في باب املندب الذي اليه���ا لتحقيق اهداف ش���خصية ومش���اريع صغيرة ممولة من‬ ‫مت���ر فيه كل ‪٢٥‬دقيقة س���فينة نفط أو جت���ارة وكذلك خليج عدن اخلارج‪..‬‬ ‫والبح���ر العربي ناهيك عن ح���دود اليمن البرية والبحرية التي‬ ‫كما آن الوصاية والعقوبات لن تطال إال قوى الشر املعرقلة‬ ‫تشكل شبه هالل على دول اخلليج وعمق استراتيجي لها ولكل ولن متس مبصالح الش���عب وال س���يادته نهائي ًا واملتباكون هم‬ ‫دول املنطقة بكثافتها البشرية‪..‬‬ ‫من يشعرون انهم املقصودين وسيط ًا لهم العقاب اذا استمروا‬ ‫هذا ناهيك عن ان املجتمع الدولي يعتبر التجربة اليمنية في‬ ‫احل���وار وما توص���ل اليه من مخرجات توافقية ش���كلت خارطة ف���ي غيه���م ألن آخر العالج هو الكي ومن لم يحترم نفس���ه كره ًا‬ ‫طريق ملستقبل اليمن اجلديد مبا يجعل من اليمن دولة محورية يهان نسأل الله السالمة للجميع وأن يجنب شعبنا كل مكروه‪.‬‬ ‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫هادي واحلكمة‬ ‫التي جسدها اليمنيون‬ ‫جهاد حفيظ‬ ‫هناك فرق كبير بني الوطن الذي يحيا بشبابه وسواعدهم الفتية ورجاله‬ ‫الصادقني دون االرتهان للمصالح الشخصية وانا وبعدي الطوفان وبني‬ ‫الوطن الذي يتحطم بأياد مخربة دون االكتراث لكل ما يوصل إليه ولعل‬ ‫احلوار الوطني الذي اختتم مبخرجات ايجابية توصلوا اليها بعد خالصة‬ ‫وطنية اشترك فيها كثير من الكوادر العلمية والسياسية املخضرمة‬ ‫والشابة والشخصيات االجتماعية واملهنية ومنظمات املجتمع املدني‬ ‫متهد األرضية املتينة لبناء الدولة املدنية ذات املؤسسات والقانون‪.‬‬ ‫ولع���ل احلنكة القيادية التي اتس���م بها األخ عبدربه منصور‬ ‫ه���ادي رئي���س اجلمهوري���ة في تس���يير مؤمتر احل���وار الوطني‬ ‫لدلي���ل ناص���ع ان احلكمة اليمانية الزال���ت موجودة وخصوص ًا‬ ‫وان مؤمت���ر احلوار وبه���ذا احلجم من اإلجماع العضائه وتعدد‬ ‫اجتاهاته���م السياس���ية يعق���د ألول م���رة كان���ت جترب���ة جديدة‬ ‫عل���ى اليمنيني أفقدت عند كثير من الش���خصيات عوامل الفرقة‬ ‫واخلصوصية والتعالي على اآلخر‪.‬‬ ‫ب���ل جعل���ت من الكل له احلق في طرح مش���اريعه السياس���ية‬ ‫دون حتف���ظ وإج���ادة الط���رح لك���ي يش���اركه املجتمع���ون النقاط‬ ‫املش���تركة والتي تكاد في معظمها في طريق وخيار ش���به واحد‬ ‫وتبلورت رؤية واضحة لشكل الدولة السياسية دون انتظار ذلك‬ ‫بالوصاي���ة او اتخاذ الق���رارات من الغرف املظلمة والتي كان قد‬ ‫تعود املواطن اليمني ان يتلقى ذلك باالمر الواقع دون املشاركة‬ ‫السياسية واجلماهيرية ومن مختلف النسيج اليمني‪..‬‬ ‫ان تعدد مش���ارب االنتماءات السياس���ية جع���ل من كل القوى‬ ‫السياس���ية تعي خط���ورة املرحلة احلالية ف���ي مختلف املجاالت‬ ‫األمني���ة واالقتصادي���ة واالجتماعي���ة وم���ن ثم حتمية املش���اركة‬ ‫السياس���ية لبناء الدول���ة احلديثة دون االقص���اء واإلحلاق كون‬ ‫املرحلة تستدعي استيعاب الكل وجتسد ذلك في مؤمتر احلوار‬ ‫الوطن���ي وحت���رر البعض م���ن ممثلي األح���زاب السياس���ية عن‬ ‫أيديولوجي���ات احزابه���م وكان���ت مواقف مش���رفة كونهم كانوا‬ ‫م���ع اليم���ن ولعل ذلك ترك ش���رخ ًا كبي���ر ًا في بنية تل���ك األحزاب‬ ‫التي هي أكث���ر ماحتتاج العادة هيكلتها وفق ًا لالحداث احلالية‬ ‫ومواكب���ة لكل تلك املتغيرات ف���ي جميع املجاالت وعدم االعتماد‬ ‫على اآلليات القدمية التي لم تعد صاحله اليوم‪.‬‬ ‫ولع���ل املواط���ن اليمن���ي يترقب اس���قاط تل���ك املخرجات على‬ ‫الواق���ع لك���ي تع���اد الثق���ة عند املواطن ب���أي حكوم���ة تأتي وفي‬ ‫اي تغيي���ر يحصل مس���تقب ً‬ ‫ال ريثما تأتي االنتخابات الرئاس���ية‬ ‫والبرملاني���ة واق���رار ذلك وبحس���ب النس���ب الت���ي اقرها مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطن���ي في التمثيل وما س���يقره مصي���ر االقاليم ومع‬ ‫كل هذا احلراك السياسي غير املعهود في تاريخ اليمن احلديث‬ ‫وحت���ى ف���ي احلك الظروف التي مرت بها اليمن ويحدونا األمل‬ ‫ف���ي ان تغل���ب املصلح���ة العامة عل���ى املصالح اخلاص���ة والبدء‬ ‫بتنفي���ذ كل تل���ك املخرج���ات االيجابي���ة التي نتج���ت عن مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطن���ي وعل���ى القيادات الش���ابه في كل رب���وع اليمن‬ ‫اإلقدام ودون هوادة على املضي بكل ثبات‪.‬‬ ‫ومهم���ا بلغ���ت التضحي���ات ف���ي تثبي���ت خطاهم للمس���اهمة‬ ‫ف���ي بن���اء اليمن اجلدي���د االحتادي والذي يضم���ن حق املواطنة‬ ‫املتس���اوية وتوديع كل تل���ك القوى التقليدي���ة وآلياتها العتيقة‬ ‫ملواكبة مايحدث ولنحقق وطن ًا للجميع يعمه العدل واملس���اواة‬ ‫ف���ي توزيع الثروات واحلقوق السياس���ية العادل���ة لكل املناطق‬ ‫وخصوص��� ًا املناط���ق اجلنوبي���ة فاليم���ن ل���ن يتات���ى اال برؤي���ة‬ ‫واضح���ة املعال���م التخض���ع الف���كار الغ���رف املظلم���ة واألب���راج‬ ‫العاجية بل جتس���دت عملي ًا في مناقشة مؤمتر احلوار الوطني‬ ‫الذي انتج ثقافة احلوار ونبذ ثقافة التعالي والغرور بل اصبح‬ ‫الشباب هم من ميتلك في كثير من تلك املخارج‪..‬‬ ‫وهن���ا ال يفوتن���ا ان نش���يد ب���األخ عبدرب���ه منص���ور ه���ادي‬ ‫رئي���س اجلمهوري���ة ال���ذي جاء ف���ي مرحل���ة مثقل���ة بالتراكمات‬ ‫واالنقسامات في كل مقومات الدولة واخذ على عاتقه مللمه تلك‬ ‫املقومات لعودتها الى طبيعتها ولو باحلد األدنى بل قاد مرحلة‬ ‫احلوار بحنكة ودهاء سياسي لم تكن كثير من القوى التقليدية‬ ‫تعرف إمكانياته اخلالقة في قيادة شعب في كل حياته وريادته‬ ‫للح���وار وأض���اف عليه نوع ًا م���ن اإلبداع ف���ي األدارة رغم هول‬ ‫مااصاب الوطن من محن وأزمات كان لقوى الش���ر وغيرها ممن‬ ‫فقدت مصاحلها وال تريد للمش���اركة الش���عبية والسياس���ية ان‬ ‫تعبر بالوطن إلى بر األمان كونها كانت تعيش على تلك األزمات‬ ‫وله���ا الدور الس���لبي في إعاقة االنتقال الس���لمي وبن���اء الدولة‬ ‫املدنية احلديثة التي يصبو إليها كل مواطن شريف‪.‬‬ ‫فمبروك للشعب اليمني وقيادته السياسية ذلك االجناز الذي‬ ‫يعتبر اكبر وأوسع منجز تتخذه دول املبادرة اخلليجية ومنظمة‬ ‫األمم املتح���دة في منطقة القرن اإلفريق���ي واجلزيرة العربية بل‬ ‫في الش���رق األوس���ط برمته فعلى بركة الله سيروا‪ ،‬فليوفق الله‬ ‫اخليري���ن والغيورين عل���ى هذا الوطن ولقيادته السياس���ية كل‬ ‫السداد حتى موعد االنتخابات الرئاسية والنيابية‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫مساحة للرأي‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫هادي‪ ..‬من خارج اللعبة السياسية التقليدية‬ ‫في البداية علينا التأكيد واإلقرار أن الحراك الجنوبي السلمي‬

‫طاعة ولي األمر‪ ..‬الثورة التي وحدت الشارع بالمجتمع ووسعت‬

‫كان ه��و المقدمة السياس��ية والوطنية للربي��ع اليمني‪ ،‬وهو‬

‫من مجال الفضاء السياس��ي العام‪ ،‬وجعلت من السياسة حقاً‬

‫الذي فتح الطريق أمام الثورة الش��بابية الش��عبية التي عمت‬

‫مش��روعاً للجميع‪ ،‬بعد أن كانت حكراً عل��ى الحاكم وحزبه في‬

‫كل اليمن‪ ..‬الثورة التي كس��رت حاجز الخ��وف ونقضت ثقافة‬

‫إطار ديمقراطية مقيدة‪.‬‬

‫قادري أحمد حيدر‬ ‫وعل���ى ه���ذه اخللفي���ة السياس���ية والش���عبية‬ ‫والوطنية جاء الرئيس عبدربه منصور هادي‪ ،‬نتاج‬ ‫وجتسيد وتعبير عن حركة سياسية شعبية جديدة‪،‬‬ ‫ج���اء ثمرة لتراكم سياس���ي وث���وري ودميقراطي‪،‬‬ ‫وكانت املبادرة اخلليجية وآليتها املزمنة وقراري‬ ‫مجل���س األمن‪ ،‬وم���ن ثم مؤمت���ر احل���وار الوطني‬ ‫ثمرة سياسية لكل ذلك السفر السياسي الوطني‬ ‫التاريخي الذي فتح أمام اليمنيني ألول مرة طريق‬ ‫اإلرادة الشعبية في تقرير مصيرها‪.‬‬ ‫الرئيس عبدربه منصور هادي أول رئيس خالل‬ ‫األربع���ة العق���ود املنصرمة جاء من خ���ارج اللعبة‬ ‫السياس���ية التقليدية‪ ،‬رئيس جاء من خارج نفوذ‬ ‫املركز املقدس‪ ،‬الذي ش���كل حالة ممانعة ومقاومة‬ ‫حلض���ور س���ؤال الدول���ة املدني���ة احلديث���ة‪ ،‬وكذا‬ ‫حض���ور س���ؤال الدميقراطي���ة والتعددي���ة عل���ى‬ ‫قاع���دة ش���رعية‪ ،‬االختالف ال���ذي بقي���ت مصادره‬ ‫طيلة ني���ف وثالثة عقود‪ ..‬وبه���ذا فإننا ننظر إلى‬ ‫الرئيس عبدرب���ه منصور هادي باعتباره الرئيس‬ ‫املنقذ لليمن واليمنيني‪ ،‬وعلى األقل هذا ما نتمناه‬ ‫ونرجوه‪ ،‬وان كنت أدرك شخصي ًا ومعي الكثير من‬ ‫أبناء اليمن مدى الصعوبات والتحديات والعراقيل‬ ‫التي يواجهها الرئيس هادي‪ ..‬حتديات وتعقيدات‬ ‫يقف خلفها وورائها تاريخ من االستبداد والفساد‬ ‫والفردية واملركزي���ة املتخلفة‪ ..‬حتديات ومعوقات‬ ‫موضوعية وذاتية وتاريخية حتاول عبرها ومن‬ ‫خالله���ا قوى النظ���ام القدمي‪ -‬اجلديد االس���تمرار‬

‫> قوى النظام القديم ‪ -‬الجديد ترفض نقل‬ ‫السلطة السياسية كاملة للرئيس هادي‬

‫القــــادم أجمـــل‬ ‫لقد جاءت نتيجة احلوارات واملناقشات املستفيضة حول جتسيد مخرجات مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني انطالق ًا من االستشعار باملس���ؤولية الوطنية‪ ،‬والتاريخية وتطبيقها‬ ‫على الواق���ع والتي متث���ل ترجمة حقيقي���ة آلمال‪ ،‬وتطلع���ات الش���عب اليمني وفرصة‬ ‫تاريخية ال تقبل التأخير‪ ،‬والتسويف‪ ،‬وأنصاف احللول‪ ،‬وباعتبار ان وثيقة املخرجات‬ ‫والضمانات قد حددت األسس واملبادئ لبناء الدولة املدنية احلديثة‪ ،‬ومرتبطة ارتباط ًا‬ ‫وثيق ًا مع مس���ار التغيير وبأهداف املش���روع الوطني الذي رس���مه اليمنيون بإرادتهم‬ ‫احلقيقية في الـ‪ 11‬فبراير ‪2011‬م‪ ..‬ولعل من األهمية مبكان خالل هذه املرحلة واحملطة‬ ‫التاريخية تكاتف القوى الوطنية احلية والتسريع من وتيرة التنفيذ‪ ،‬والتطبيق الفعلي‬ ‫ملخرجات وثيقة احلوار الوطني كعقد اجتماعي‬ ‫جديد سيحقق األحالم والطموحات لكافة أبناء‬ ‫الوط���ن‪ .‬وبرغ���م كل اجله���ود التي بذل���ت خالل‬ ‫مرحل���ة التغيير وم���ا حققته من جناح���ات اال أن‬ ‫هناك م���ن يعتقد أن املناخ ماي���زال مهيئ ًا لبعض‬ ‫الق���وى الضاللي���ة االرهابي���ة‪ ،‬والتخريبي���ة في‬ ‫ممارسة االعيب املوت‪ ،‬وإدخال اليمن في دوامة‬ ‫الصراع والعنف السياس���ي‪ ،‬واملذهبي‪ ،‬ومتتلك‬ ‫أدواتها وأصابعها التنفيذية التي تش���كل جزء ًا‬ ‫من النسيج املجتمعي املنغلق‪ ،‬والتي تستخدمها‬ ‫قوى تقليدية خارجية تس���تهدف الوطن اليمني‪،‬‬ ‫وعرقل���ة مس���ار التغيي���ر والتح���ول السياس���ي‬ ‫والدميقراطي السلمي‪ ،‬وهي املعضلة التي يجب‬ ‫على كل القوى الوطنية اخليرة إدراكها خالل هذه‬ ‫عبدالحميد الغفري‬ ‫املرحلة اخلطيرة واس���تنهاض ال���روح الوطنية‬ ‫خاصة وان هذه القوى التقليدية ومعاولها الهدامة‬ ‫تستهدف احلس الوطني وتعمل جاهدة على تقويض وعرقلة عملية البناء والتأسيس‬ ‫والنهوض الشامل وتقف عائق ًا حقيقي ًا أمام اخلطوات الكبيرة التي قطعها الوطن في‬ ‫مسار التغيير صوب املستقبل واالنعتاق من االصطفائية النخبوية احلداثية والوالئية‪،‬‬ ‫واحلزبية والقبلية والتي مازالت حتاول أن جتعل من اليمن يبدو س���وداوي ًا وإظهاره‬ ‫منقسم ًا مجتمعي ًا وسياس���ي ًا ومذهبي ًا وفكري ًا متفكك ًا متناحر ًا عاجز ًا عن النهوض‪..‬‬ ‫ومن منا ال يدرك حجم املخاطر والتحديات التي مازالت حتى اللحظة تواجه مش���روع‬ ‫التغيير والبناء واألمن واالستقرار وسوا ًء ما يقوم به أولئك الضالليون‪ ،‬أو ما تقوم به‬ ‫عناصر االرهاب والتخريب من عمليات تخريبية وتدميرية تستهدف الوطن واملواطن‬ ‫واملصالح احلكومية والعناصر الوطنية من أبناء املؤسسة الدفاعية واألمنية وترويع‬ ‫وتخويف املواطنني وبث سموم ثقافة الغلو والتعصب احلزبي واملذهبي‪ ،‬ليس إلنها‬ ‫اوجدت املناخ واألرضية املالئمة ملمارسة هذه اجلرائم الالإنسانية والتي تتنافى مع‬ ‫مبادئن���ا وقيمنا وأخالقياتنا وتعاليم ديننا االس�ل�امي وإمنا نتيج���ة االنفالت األمني‬ ‫احلاصل وغياب الوعي املجتمعي واستهداف احلس الوطني وصدق الشاعر‪:‬‬ ‫إن كنت ال تدري فتلك مصيب ٌة‬ ‫وإن كنت تدري فاملصيبة أعظ ُم‬

‫ونحن في خضم هذا املنعطف التاريخي نحو تطبيق مخرجات وثيقة احلوار الوطني‬ ‫ورس���م معالم الدولة اليمني���ة االحتادي���ة احلديثة وإرس���اء قواعد النم���و واالنتعاش‬ ‫االقتص���ادي والثقاف���ي‪ ،‬واالجتماعي وتفعيل محددات واس���تحقاقات مس���ار التغيير‬ ‫وأهداف املش���روع الوطني الكبي���ر‪ ،‬فالبد علين���ا جميع ًا االستش���عار بأهمية املرحلة‬ ‫وخطورة التحديات واملضي نحو إيجاد األدوات والوسائل املنفذة خلارطة الطريق نحو‬ ‫املستقبل‪ ،‬وهذا لن يتأتى اال من خالل االصطفاف الوطني وتفعيل دور اللجان والهيئات‬ ‫الوطنية الفاعلة في إعداد الدستور اليمني اجلديد ومكافحة بؤر الفساد وتشكيل الهيئة‬ ‫الوطنية إلعداد القوانني اجلديدة التي تنس���جم مع آلي���ات التطبيق ملخرجات احلوار‬ ‫الوطني والتي متثل الركيزة االساسية والسياسية للحلم الوطني وآمال وتطلعات كل‬ ‫أبن���اء الوطن اليمني الواحد ال���ذي أراد حتقيقه‪ ،‬فالوطن في حدق���ات العيون وصميم‬ ‫القلوب والعقول هدف ًا سامي ًا وعظيم ًا يؤجج املشاعر والصدور مدفوع ًا بالروح الوطنية‬ ‫املخلصة والتواقة الى غد مشرق وآمن ومستقبل أجمل وواعد باخلير والعطاء‪.‬‬

‫ال اق���رأ عملي���ات االغتي���االت للرم���وز العس���كرية‬ ‫واألمنية‪ ،‬وكذا الرموز السياسية‪ ،‬وتوظيف ورقة‬ ‫اإلره���اب والقاع�����دة ض���د التوجه نح���و اإلصالح‬ ‫والتغيي���ر بصورة جدي���ة‪ ..‬حينها يب���دو واضح ًا‬ ‫البطء في الس���ير نحو عملية اإلص�ل�اح والتغيير‬ ‫بالدرجة املنش���ودة التي يتمناه���ا الرئيس هادي‬ ‫وكل اخليري���ن في اليمن‪ ،‬لك���ن جميعها محاوالت‬ ‫يائس���ة لضرب مش���روع الدولة املدنية االحتادية‬ ‫الدميقراطية‪..‬‬ ‫ولعلك���م أدركتم محاوالت عرقل���ة مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني الش���امل م���ن القوى الرافض���ة ملخرجاته‪،‬‬

‫الرافضة لسلطة القانون واحلكم الرشيد واملواطنة‬ ‫املتساوية‪ ،‬وكلها محاوالت ومحطات لعدم وصول‬ ‫اليمنيني حتت قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي‬ ‫بكل البالد إلى بر األمان‪ ..‬وبعد أن سقطت وفشلت‬ ‫مراهناتهم في تعطي���ل مؤمتر احلوار الوطني أو‬ ‫الوق���وف دون الوص���ول إل���ى مخرج���ات احل���وار‬ ‫واحللول والضمان���ات للقضي���ة اجلنوبية‪ ،‬بدأت‬ ‫محاوالته���م املجنون���ة لتصعيب ح���االت االنفالت‬ ‫األمن���ي أكثر فأكثر ف���ي اغلب احملافظ���ات واملدن‪،‬‬ ‫باستخدام ورقة القاعدة واإلرهاب‪..‬‬ ‫وهنا ال اقرأ أيض ًا االعتداء والهجوم السافر على‬ ‫السجن املركزي وقتل العديد من اجلنود والضباط‪،‬‬ ‫وإخراج أكثر من ‪ 29‬من العناصر اإلرهابية وبتلك‬ ‫الطريقة املكشوفة‪ ،‬إ َّال مزيد من احملاولة في تيئيس‬ ‫الناس بعملي���ة اإلصالح وإمكانية التغيير‪ ..‬وهي‬ ‫رسالة للمجتمع وأبناء الشعب اليمني تقول‪ :‬انه ال‬ ‫فائدة من مخرجات احلوار ألنها غير قابلة للتنفيذ‪.‬‬ ‫وف���ي تقديري أن مث���ل هذه األعم���ال املجنونة ال‬ ‫تعك���س س���وى أن إرادة اليمني�ي�ن جميع ًا‪ ،‬وحتت‬ ‫قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي سائرة باجتاه‬ ‫التأسيس ملشروع الدولة املدنية التي ستقف دونه‬ ‫الكثير من املصاع���ب‪ ،‬فعلى رئيس اجلمهورية أن‬ ‫ي���درك ذلك ويس���رع باتخ���اذ القرارات السياس���ية‬ ‫واألمني���ة والعس���كرية الش���جاعة واجلريئة‪ ،‬على‬ ‫طريق وقاع���دة التغيي���ر تلبية لطموحات ش���باب‬ ‫الثورة اليمنية في الشمال واجلنوب‪.‬‬

‫القرار األممي تأكيد إلرادة الشعب اليمني‬ ‫القارئ الفطين والمتابع الحصيف للقرارات األممية المتوالية بش��أن اليمن يدرك وبدون‬ ‫ادنى شك بانها ليس��ت قرارات حبر على ورق او مجرد تهديدات وضغوط سياسية الجدوى‬ ‫منها وعديمه الفاعلية وتنتهي بمجرد اعالنها بمبدأ العدالة الدولية ويظنون من خالل تجارب‬ ‫سابقة وقرارات أممية مشابهة اتخذت هنا وهناك على مستوى الشرق االوسط وافريقيا بذلك‬ ‫العزة باالثم غير مستوعبين للفوارق الشاسعة عن نوعية وحجم واهمية القضايا والمشكالت‬ ‫والمناطق محور االهتمام األممي‪.‬‬ ‫سواء على المس��توى االقليمي او الدولي او العالمي ناهيك على عدم استيعابهم المطلق‬ ‫لمعاني ودالالت للرسائل الجماعية التحذيرية لمجلس األمن الدولي واالمم المتحدة بشكل‬ ‫عام والتي تم ارسالها تباعاً لمختلف االطراف السياسية والحزبية والخاصة باليمن والقبلية‬ ‫في بالدنا منذ نهاية العام ‪2011‬م وحتى اآلن‪.،‬‬ ‫وفي مقدمتها تلك التي حتاول بطريقة مباش���رة او غير مباشرة‬ ‫عرقل���ة مس���يرة التغيي���ر والتح���ول الدميقراطي الس���لمي ووضع‬ ‫املطبات واحلواجز املصطنعة امام عملية التطبيق الفعلي ملخرجات‬ ‫احلوار الوطني الشامل وافشال املرحلة الثانية من مراحل املبادرة‬ ‫اخلليجي���ة وآليته���ا التنفيذي���ة التي مثل���ت بحق املخرج الس���ليم‬ ‫والصحيح لبالدنا من اسوأ واصعب واعقد ازماتها على مر التاريخ‬ ‫احلديث‪.‬‬ ‫نعم لقد ش���كل القرار األممي رقم ‪ 2140‬الصادر االسبوع املاضي‬ ‫بش���أن التغيير الس���لمي التي تش���هدها بالدنا بقيادة االخ عبدربه‬ ‫منصور هادي رئيس اجلمهورية واملسنودة بدعم شعبي واقليمي‬ ‫ودولي غير مسبوق ومشهود في التاريخ الدولي القدمي واحلديث‪،‬‬ ‫هذه الرسالة القوية عكست مبضمونها مدى حرص املجتمع الدولي‬ ‫الصادق على االهتمام بأمن واس���تقرار وحدة الوطن وتأكيده على‬ ‫دعم ومساندة اجلهود السياسية واألمنية واالقتصادية التي يبذلها‬ ‫الرئيس وحكومته املوق���رة منذ عامني للخ���روج بالوطن من ازمته‬ ‫احلالية والوصول به الى مرافئ وش���واطئ االمان‪ ،‬هذا الى جانب‬ ‫انها متثل انتصار ًا آخر ًا الرادة شعبنا اليمني التواق للتغيير وبناء‬ ‫دولة مدنية حديثة يس���ودها االمن واالس���تقرار والنظام والسلطة‬ ‫والثروة ‪...‬الخ‪.،‬‬ ‫خصوص ًا بعد النجاح الباهر ملؤمتر احلوار الوطني الشامل الذي‬ ‫ظل يراهن الكثيرون من اصحاب املصالح الضيقة واعداء الوطن في‬ ‫الداخل واخلارج بالفش���ل الذريع مس���تندين في احكامهم تلك على‬ ‫معلومات قاصرة وجتارب س���ابقة ودراس���ات وهمية تختلف كيف ًا‬ ‫وكم ًا عن الواقع املعاش‪ ..‬ولعل من اهم الرسائل األممية في قرارها‬ ‫األخير هي تلك املتعلقة بتش���كيل جلنة خاصة تقوم مبهمة حتديد‬ ‫االشخاص املعرقلني للتسوية السياسية وعملية االنتقال السلمي‬ ‫الدميقراط���ي في بالدن���ا والتنس���يق والبح���ث عن حج���م اموالهم‬ ‫وارصدتهم ومؤسساتهم االستثمارية واماكنها متهيد ًا لتجميدها‬ ‫في كل البنوك واملؤسسات املصرفية اقليمي ًا ودولي ًا هذا الى جانب‬ ‫اتخاذ اج���راءات صارم���ة حتد من حتركاتهم وممارس���ة نش���اطهم‬ ‫محلي��� ًا ودولي ًا ووضعهم حت���ت االقامة اجلبرية مل���دة عام كامل مع‬ ‫تشديد عملية املراقبة واملتابعة والتقييم الدوري ملستوى احترامهم‬ ‫والتزامهم بالقوانني والنظم الدولية واألممية ومدى فاعلية وجدوى‬ ‫تأمني القرارات األممية على كافة مسارات اجلهات او االشخاص او‬ ‫املكونات املش���مولة بها بالتزامن مع مراقبة ومتابعة ودعم املسار‬ ‫السياس���ي اليمني وما س���يرافقه من تطورات واحداث مس���تجدة‬

‫هشام حمود الصبري‬

‫معيقة او داعمة له كون عملية اجناحه مسألة ثابتة متوافق عليها‬ ‫من قب���ل األمم املتح���دة عموم ًا وال���دول االعضاء ف���ي مجلس األمن‬ ‫الدولي خصوص ًا ودول مجلس التعاون اخلليجي حتديدا‪.‬‬ ‫ً وال ميكن باي حال من االحوال التهاون او التساهل بها باعتبار‬ ‫ان التجرب���ة اليمنية متثل امنوذج��� ًا حضاري ًا متقدم���ة وفريدة في‬ ‫مج���ال االنتقال الس���لمي للس���لطة واحل���وار الوطني البن���اء على‬ ‫مستوى الش���رق االوس���ط خصوص ًا والعالم الثالث عموم ًا ويجب‬ ‫احلفاظ عليها بش���تى الطرق والوسائل لتعميمها في اماكن اخرى‬ ‫من املعالم مستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ان اللغة القوي���ة واللهجة الش���ديدة التي تضمنه���ا قرار مجلس‬ ‫األمن الدولي االخير بش���أن بالدن���ا تؤكد وبدون ش���ك على اجلدية‬ ‫واملصداقي���ة الت���ي يوليها جت���اه اليمن وعل���ى م���دى حرصه على‬ ‫استمرار الدعم الكامل واملتنوع لرئيس اجلمهورية لقيادة مسيرة‬ ‫التحول الدميقراطي السلمي نحو االمام حتى حتقيق كافة تطلعات‬ ‫وطموح���ات ابناء ش���عبنا اليمني التي خ���رج من اجله���ا في العام‬ ‫‪2011‬م كما نؤكد ايض ًا جدية املجتم���ع الدولي في التعامل احلازم‬ ‫والصارم مع كل الذين يحاولون اختالق االزمات والفنت واصطناع‬ ‫املطبات املعيقة للعملية االنتقالية السلمية في بالدنا سوا ًء كانوا‬ ‫افراد ًا او مجموعات او احزاب او غيرهما باعتبار ان عملية جناح‬ ‫العملية االنتقالية في اليمن ليس شأن ًا ميني ًا فحسب بل شأن اقليمي ًا‬ ‫ودولي��� ًا ايض ًا وال ميكن الس���ماح الي��� ًا كان العمل على افش���الها او‬ ‫اعاقته���ا نظر ًا ملا تش���كله اليمن من عمق اس���تراتيجي عاملي يجب‬ ‫االهتمام به لضمان اس���تمرار حتقيق األمن واالس���تقرار العاملي‪..‬‬ ‫لهذا نقول مواصلة لكل الذين مازالوا غير متيقنني بجدية قرارات‬ ‫مجلس االمن الدولي او يحاولون مجاراتها واللعب عليها والتهاون‬ ‫بها ان يدركوا بانه���ا غير قابل���ة للتأويل او التفس���ير وانها نافذة‬ ‫وفاعل���ة اليوم او غ���د ًا وعليهم ل���و ارادوا احلفاظ على مس���تقبلهم‬ ‫والنجاة من أملها الش���ديد بالك���ف عن كل املمارس���ات والتصرفات‬ ‫الطفولي���ة التي التعبر عم���ا يظهرون ويتفاخرون به في وس���ائلهم‬ ‫االعالمي���ة والصحفي���ة وغيره���ا بق���در ماتعك���س مايضمرونه في‬ ‫نفوسهم وقلوبهم من نوايا سيئة واحقاد دفينة للوطن والشعب‬ ‫عموم ًا ويج���ب ان يعلموا ان زمن التضلي���ل والضحك على الدقون‬ ‫والتالعب مبش���اعر اآلخرين واس���تغالل طيبة وعفوية املواطنني‪،‬‬ ‫قد ولى وش���عبنا اليمني قد اضحى اكثر وعي ًا وادراك ًا مبن يضره‬ ‫وينفعه وان غد ًا لناظره قريب‪.‬‬

‫عش���نا البداية دون ان نرس���م النفسنا كيف‬ ‫تكون النهاي���ة او عل���ى االقل ما ه���ي الطريق‬ ‫االمثل لنهج الدميقراطية في بلداننا العربية‬ ‫فهاه���ي اجلريح���ة فلس���طني على قدم وس���اق‬ ‫تن���زف باجل���راح الت���ي صنعته���ا بنفس���ها‬ ‫وخططت لها الدميقراطية فقد تأمل العالم كله‬ ‫في العملية الدميقراطية الفلسطينيةالتي مرت‬ ‫بها قبل بضع س���نني واستطاعت ان متلك لها‬ ‫االحقية العاملية والرخصة الدولية في مزاولة‬ ‫مهن���ة الدميقراطي���ة واستيقنوهاالنفس���هم‬ ‫وبالفعل اتقنوا العملية ‪ ,‬لك���ن النتيجة كانت‬ ‫لصالح العدو اكثر مما كانت لصالح الش���عب‬ ‫الفلس���طيني فانته���ى ب���ذاك الش���عب العربي‬ ‫املقاوم الى طريق انشق بهم محورين للصراع‬

‫فال اس���تفاد الش���عب م���ن حك���م الدميقراطية‬ ‫الغربي���ة املعلنة وال وضحت قضية فلس���طني‬ ‫ف���ي وج���وه السياس���يني الع���رب بع���د االزمة‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬ ‫ورمبا املتأمل اليوم في الطاولة الفلسطينية‬ ‫الت���ي انخلع���ت مراجيله���ا وانش���قت اركانها‬ ‫بفعل الهوليود الدميقراطي التي اس���تطاعت‬ ‫ان تقضي عل���ى املقاوم���ة املوح���دة بالطريقة‬ ‫الش���رعية واس���تفادت م���ن الدميقراطي���ة في‬ ‫احلرب والسلم وعلى االقل لم تكن هي الوحيدة‬ ‫فلس���طني من وقعت ف���ي املزجلة نفس���ها‪ ،‬فقد‬ ‫عاش���ت لبنان فترة امان وس���لم لفت���رة لم تكن‬ ‫قصي���رة ال���ى ان حن���ت رع���ود الدميقراطي���ة‬ ‫الليبرالية ‪-‬كما نسميها‪ -‬فبدأ البيت اللبناني‬

‫أحمد عبدربه علوي‬

‫يتش���قق بفعل الهزة القادمة و��ستمر الوضع‬ ‫اللبناني ف���ي حالة ح���رب دميقراطي���ة الى ان‬ ‫قاربت نحو الهاوية والس���قوط وبعد التدخل‬ ‫الدولي واالجنبي في الشؤون الداخلية للبنان‬ ‫ون���زع الفتي���ل العرب���ي م���ن احملاول���ة اليجاد‬ ‫حل ف���ي هذه الفت���رة خس���رت لبن���ان اقتصاد‬ ‫كان اول���ى بان تنه���ض بلبن���ان‪ ،‬وال نكران في‬ ‫سببية الدميقراطية‪ ،‬وفي احلالة ذاتها عاشت‬ ‫اليمن فترة دميقرطية خالطها خلط سياس���ي‬ ‫كاد ان ي���ؤدي الى زعزع���ة في الب�ل�اد‪ ،‬بالرغم‬ ‫من التجرب���ة الفريدة م���ن نوعها ف���ي املنطقة‬ ‫ولذا فانها ش���هدت تنافس��� ًا حاد ًا على كرسي‬ ‫الرئاسة فرمبا عكس ذلك عدم الفهم الصحيح‬ ‫للدميقراطي���ة فال اح���زاب املعارض���ة وضعت‬ ‫نصب اعينها املصلحة الوطنية فبدات تضرب‬ ‫الهوي���ة الوطنية لتحقيق غاي���ة الوصول الى‬ ‫دفة احلك���م وال االح���زاب احلاكمة وضعت في‬ ‫حس���بانها نقاط التعارض التي تهدد الوحدة‬ ‫الوطني���ة س���واء ف���ي اليم���ن او ف���ي البل���دان‬ ‫العربي���ة ككل ولي���س ذل���ك م���ن جان���ب واحد‬ ‫امنا ُت���درك ايضا م���ن اجلانب الش���عبي لفهم‬ ‫العملية الدميقراطية كوس���يلة لتحقيق األمن‬ ‫واالس���تقرار الوطني‪.‬والواض���ح ان القس���وة‬ ‫الفكرية التي ميتلكها املثقف���ون واالكادميون‬

‫في معاجل���ة هفوة التناس���ق الدميقراطي بني‬ ‫احلاكم واحملك���وم س���واء على مس���توى هذه‬ ‫الصفحات او غيرها ال تات���ي باجلديد النافع‬ ‫اال مبا يزيد من النعرات والثغرات في صفوف‬ ‫الشعب بحكم حرية الراي وغيرها‪ ..‬والشيء‬ ‫اجلوهري في العملية الدميقراطية انها تصل‬ ‫الى اقناع اجلمي���ع بالنتائج والتوقعات التي‬ ‫حصدتها تلك العملية‪.‬‬ ‫وهذا ما يحصل غالب ًا في الدول ذات الغنى‬ ‫الواسع والرفه االجتماعي واالقتصادي وهذا‬ ‫مع عك���س املعادلة ذاتها في ال���دول النامية اذ‬ ‫ما حتقق لهم الرفاه االجتماعي واالقتصادي‬ ‫ف���ان الدميقراطية س���تتحول الى غاي���ة تدرك‬ ‫من خاللها املصلح���ة الذاتية س���واء للفرد او‬ ‫اجلماعة (االح���زاب والتنظيمات السياس���ية‬ ‫او حتى املدنية) فعلى كل فان املستوى نفسه‬ ‫بالنس���بة للجم���ود املعرف���ي ال���ذي تواجه���ه‬ ‫الشعوب في الدول النامية يلعب في القصور‬ ‫دوره حت���ى في رس���م السياس���ة داخ���ل نفوذ‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر هن���ا ان مكم���ن القوة الذي‬ ‫تلعب���ه الدميقراطية في مح���اور العالم يرتبط‬ ‫ارتباط ًا خارجي��� ًا رمبا اكثر فت���ك ًا من الداخل‬

‫الرئيس عبدربه منصور هادي‬ ‫ش���جعني على الكتاب���ة اليكم‪ ..‬حرصك���م الدؤب عل���ى حري���ة الصحافة وس���يادة القانون‬ ‫واملوضوع الذي أرجو ان اثيره هو على ما يُكتب عن األخ رئيس اجلمهورية املشير املناضل‬ ‫عبدربه منصور هادي «ابو ناصر» من قبل بعض االقالم املشبوهة التي تفتقر الى املسؤولية‬ ‫والدراية واستغرب كيف يسمح لهؤالء بالكتابة في الصحف عن رئيس الدولة والبالد بكالم‬ ‫ج���ارح خارج ع���ن آداب الصحافة واإلع�ل�ام بحق كل مواط���ن صالح يحب اخلي���ر والصالح‬ ‫والتقدم لبالده‪ ،‬لكن ماذا نقول لهؤالء الكتاب من تالميذ مدرسة اجلهل النشيط الذين انتشروا‬ ‫كاجلراد ف���ي الصحف اليمنية في هذا الزم���ن الرديء الذي من جاء كت���ب عليه بكالم اجوف‬ ‫اكثره ال ميت للحقيقه بصلة‪..‬‬ ‫مع اننا نؤك���د لهم ونطمئنهم ان الرئي���س «هادي» لديه اجلدي���ة واإلرادة القوية الصادقة‬ ‫والوطنية املخلصة لتنفيذ مخرج���ات احلوار الوطني‪ ..‬رجل من طراز فريد عكس ما تعودنا‬ ‫عليه من قبل الذين سبقوه في احلكم في الفترة املاضية‪ ،‬فهو رجليسعى بكل اخالص لبناء‬ ‫اليمن اجلديد واستقراره ارض ًا وإنسان ًا جاد فيما يقوله ويعمله وكلما نطلبه من الشرفاء ممن‬ ‫حب اخلير واالستقرار لليمن الوقوف الى جانبه حتى تخرج مخرجات احلوار الوطني الى‬ ‫النور والتنفيذ‪ ..‬وليعلم من ال يعلم من هؤالء املراوغني واملأجورين وكل االعداء املتربصني ان‬ ‫كلما يقولونه من افتراءات وكالم فارغ رخيص ال أهمية له وال أهتمام عليه ألننا نعرف قصدهم‬ ‫ونواياهم عن مخرج���ات احلوار الوطني مهما قالوا من كالم املرواغة نراهم يعيش���ون على‬ ‫االوهام وكل اهتماماتهم ان يخادعوا اجلماهير اليمنية التي تعرفهم معرفه جيدة‪ -‬ان قصد‬ ‫هؤالء املرواغني املتلونني هو من اجل احلفاظ على مصاحلهم الشخصية الغير‪..‬‬ ‫ان الرئيس الصادق املؤمن الوفي منذ حتمله امانة املسؤولية ما عهدنا منه إال صدق النوايا‬ ‫الوطنية‪ -‬رئيس وطن���ي مخلص غيور‪ ..‬هذا الرئيس الذي يعتب���ر أول رئيس خالل اكثر من‬ ‫األربعة العقود املاضية جاء من خارج اللعبة السياسية التي تعودنا عليها بني كل فترة حكم‬ ‫واخرى‪ ..‬ولألمانة التاريخية ان «ابو ناصر» يسعى الى رأب الصدع وجمع الكلمة ولم الشمل‬ ‫واحلفاظ على وحدة اليمن وابنائه والشهادة لله‪ ..‬نشهد للحقيقه ان الرجل صادق فيما يقوله‬ ‫يريد ان يعيد لليمن عزته ومجده‪ ،‬ولم نش���اهد أو نلتمس حتركات او عمل للرئيس املش���ير‬ ‫عبدربه منصور هادي يخالف ما يقوله بل على العكس ان جميع افعاله واقواله متجهه نحو‬ ‫املصلحة العام���ة‪ ،‬لكن يبدو أن هناك فئة يش���عرون باحلزن واألس���ى الن محاولتهم لتعطيل‬ ‫احلوار الوطني وغيره قد باءت بالفش���ل الذريع بعد ان وجدوا هؤالء انفس���هم فجأة وس���ط‬ ‫مستنقع ضحل من التخبط واملناكفات اجلوفاء الذين يكيلون الدعايات املغرضة واالتهامات‬ ‫ولكن ابناء اليمن في شماله وجنوبه اذكياء يعرفون الشيء وهو طائر في السماء‪..‬‬ ‫ال يدرك���وا هؤالء ان إدارة األزمات علم‪ ..‬وان السياس���ة ليس���ت فهل���وه وتهريج ومقابالت‬ ‫تلفزيونية وخطب‪ ،‬لقد كان لألخ رئيس اجلمهورية «ه���ادي» موفق ًا في الكثير من التحديات‬ ‫والصعوبات التي واجهته ولكنه ادار تلك االزمات بحكمه واقتدار‪ ،‬مارس السياسه واضع ًا‬ ‫املصلح���ة القومية ف���وق كل اعتبار‪ ،‬حتل���ى بالصبر املر ليرتف���ع فوق الصغائ���ر حتى التف‬ ‫حوله زعم���اء العالم «من خالل مجل���س األمن» يؤي���دون خطواته ويرفع���ون قبعاتهم اجال ًال‬ ‫واحترام ًا لقائد عظيم محنك ومن قبلهم ومعهم التف حوله الشعب اليمني بكل فئاته عندما‬ ‫احسوا وشاهدوا رئيسهم يضع احلكمة مكان التسرع ويواجه بالصبر والكبرياء املمارسات‬ ‫الصغيرة التي ميارسونها اعداء اليمن في الداخل واخلارج‪..‬‬ ‫وينجح بامتياز في حل الكثير من القضايا واملشاكل املستعصية التي يعاني منها اليمن‬ ‫واهله‪ ..‬ولكن لألس���ف ان هناك أبواق ًا ال زالت تواصل كتاباتها ف���ي بعض الصحف احمللية‬ ‫املستقلة لم تخرس كما كانت تخرس في عهد النظام السابق بل ان االخ رئيس اجلمهورية لم‬ ‫يهتم او يعبر مثل هذا الهراء (‪ )NONSENSE‬غير املس���ؤول ونستغرب من التطاول الذي‬ ‫يشنونه بعض املتمشدقني على شخص األخ الرئيس من خالل كتاباتهم املقززة التي تفتقر‬ ‫الى املس���ؤولية واملراعاة متكنوا من كتابة هذا الكالم الفارغ في زم���ن مناخ احلرية احلالي‬ ‫الذي صدرت فيه الصحف املس���تقبلة تكتب ما يريد ألن األخ رئيس اجلمهورية في عهده قد‬ ‫اعطى مساحه واس���عة من كتابة حرية القول عكس ما كان موجود في الفترة السابقه الذي‬ ‫كان ال يقدر اي كاتب ان يكتب مبثل ما يكتبه اليوم بكل حريه من كالم موضوعي او من كالم‬ ‫سخيف يقال عن رئيس الدولة مثله مثل رئيس اية دولة في العالم الثالث ال تقدر وال تستطيع‬ ‫اي صحيف���ة ان تكتب ضده وان كتب���ت فنحن نعرف ماذا س���وف يصبر وق���د جربنا ذلك في‬ ‫بالدنا في العهد السابق‪..‬‬ ‫لكن «ابو ناصر» منحهم اكثر من الالزم منحهم فسحه وسعة ‪..‬لقول ما يريدون ان يكتبوا‬ ‫فيه ولو حتى مهاجمة الرئيس ش���خصي ًا‪ ..‬وه���ذا ما يحدث اليوم ولك���ن البعض متادى في‬ ‫الكتابه بصوره غير الئقة وال صحيحة ولو كان غير الرئيس هادي فانه والشك سوف يعرف‬ ‫الكاتب ماذا سيكون مصيره‪.‬‬ ‫يذكروني بأحد االشخاص الذين صبروا عليه أهل البيت إلى أن أدخل حماره معه إلى البيت‬ ‫‪ .‬فالصبر له حدود والكالم الهادف املوضوعي اجليد مقبول بأمتياز أما عن غيره من الكالم‬ ‫اجلارح الغير مسؤل فهذا كالم أخر وليعلم ويتأكد هوالء ذو الوجهني واللسانني اننا ننظر‬ ‫إلى االخ رئيس اجلمهورية (هادي) بأعتباره الرئيس الشرعي‪ -‬املنفذ لليمن واليمنيني ‪ .‬ونحن‬ ‫من قلوبنا ندعوا له بالتوفيق والنجاح في مهمته الكبيره الشاقه يقف خلفها وورائها تاريخ‬ ‫من التخلف واملركزيه الش���ديده والفس���اد والكثير من معوقات موضوعيه وذاتيه تسلل من‬ ‫خاللها عتاولة النظام القدمي ‪ ..‬اجلديد املستمر في ادارة السلطة واحلكم بالطريقة القدمية‬ ‫‪ ..‬لكن كل شيء بايبان ‪ -‬بايبان املخباء حتى لوظلوا ‪ ..‬مياطلون ويتلونون في مواقعهم لقد‬ ‫رحبنا من قلوبنا ببقاء الرئيس هادي في احلكم لفترة اخرى ألنه بالفعل ضمان كبير لصالح‬ ‫البالد والعباد ‪ ..‬رجل املرحله احلالية والهناك يوجد في هذه الظروف أحسن وأكفاء منه ‪..‬‬ ‫وستكون املرحله املقبله حافله باإلجنازات والعطاءات ومبا يحقق آمال وطموحات شعبنا‬ ‫وحقه في التطور والنمو لكونه بات اليوم وفق تاكيدات متعددة ميثل حاله توافقية مرضية‬ ‫جلميع االطراف في الداخل اضف إلى ذالك بأن ش���خصية (ابو ناصر) مقبوله حتظى بدعم‬ ‫وتأييد ملحوظ من اخلارج وفي مقدمة ذلك واشنطن واالحتاد االروبي ودول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي وشباب الثورة في كل مكان من االراضي اليمنية ‪ ..‬انه فع ً‬ ‫ال رجل املرحلة احلالية‬ ‫بدون منازع تقتضي الظرورة امللحة بذلك كما ان اجلميع ننظر اليه على نطاق واس���ع بأنه‬ ‫بدون منازع الش���خص الوحيد الذي س���يقود البالد خالل الفترة احلالي���ة والقادمة بحكمة‬ ‫ودراي���ة وحنكة انه رجل املواقف الش���جاعة وامله���ام الصعبة في حل مش���اكل اليمن املزمنة‬ ‫والبالوي املستخبية ونستغرب أمر البعض من هوالء الذين يتباكون على السياده اليمنية‬ ‫وهم من جلبوا الوصايه الدوليه على اليمن نراهم بكل بجاحه يدعون انتهاك الس���يادة عبر‬ ‫قرار مجلس االمن بينما هم في االس���اس مش���اركون في انتهاك هذه السياده ( ان حصلت )‬ ‫لكونهم مشاركون في التسوية السياسية وقبولهم وترحيبهم بقرار مجلس االمن الذي قبلت‬ ‫به كل االطراف اليمنية ارتضت باملجتمع الدولي حارس ًا وراعي ًا للعملية السياسية في اليمن‬ ‫ولذا نقول ف���ي نهاية موضوعنا عيب املراوغة ونرى ان تضع���وا ايديكم في يد رئيس البالد‬ ‫املنتخب شرعي ًا حفاظ ًا المن واستقرار اليمن ‪..‬‬

‫>‬

‫>‬

‫>‬

‫معًا‪ ..‬من أجل السالم‬ ‫الس��ل�ام م����ن املقوم����ات االساس����ية لالس����تقرار‬ ‫والتنمي����ة وجميعنا نس����مع ق����ادة وزعم����اء العالم‬ ‫يتحدثون عن السالم‪ ،‬ويتمنون ان يعم بقاع العالم‬ ‫س��ل�ام ش����امل‪ ،‬وكثير ًا ما يربط الناس ب��ي�ن مفهوم‬ ‫السالم ومفهوم احلرب‪ ،‬لكن مفهوم السالم الواسع‬ ‫يعن����ي الس��ل�ام االيجابي‪ ،‬الس��ل�ام كس����لوك حيوي‬ ‫معيشي يتبع من قيم املجتمع‪ ،‬واجتاهاته‪ ،‬ويعني‬ ‫ه����ذا املفه����وم ان يربي االف����راد من����ذ طفولتهم على‬ ‫ممارس����ة الس��ل�ام في حل اخلالفات البس����يطة في‬ ‫حياتهم اليومية‪.‬‬

‫الديمقراطية النامية‪ ..‬الموجة التي لن تهدأ‬ ‫على عجل اخذنا اس��مها (الديمقراطية) وعلى مهل وبطئ شديد بدأنا بتطبيقها‬ ‫ولالسف نعلن دائما اننا في استطاعتنا ان ننهي الطريق للوصول الى القمة فربما هي‬ ‫حدسات وتكهنات استلهمناها النفسنا لنطلي ظاهرنا بواقع من زيت الطالء المغري‬ ‫بواقع مرير تشهد انفاسه وتيرة من السفه السياسي والجهل الشعبي تارة واستدانة‬ ‫الجميع لقرار الخارج اذا لم يكن العدو بذاته تارة اخرى‪ ،‬فاصبح هو من يملي علينا كيف‬ ‫نعيش وكيف نقرر ولمن ولصالح من نعمل‪..‬‬

‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫كلمة في حق‪:‬‬

‫> محاوالت عرقلة مخرجات الحوار س ��عي‬ ‫لتيئييس وصول اليمن إلي بر األمان‬

‫في إدارة لعبة السلطة واحلكم بالطريقة القدمية‪،‬‬ ‫وم���ن هنا يتض���ح رفضها حتى ه���ذه اللحظة نقل‬ ‫الس���لطة السياس���ية كاملة إلى الرئيس هادي‪ ،‬بل‬ ‫أنه���ا تعمل على وضع العص���ي أمام حركة دوالب‬ ‫اإلصالح والتغيير‪.‬‬ ‫وكلن���ا ن���درك العراقيل التي تق���ف و ُتوضع أمام‬ ‫حتويل ق���رارات الرئي���س عبدربه منص���ور هادي‬ ‫إلى حقائق واقعية قابلة للتغيير‪ ،‬وحتويل العديد‬ ‫منه���ا الى قرارات مجمدة أو ف���ي حالة املنزلة بني‬ ‫املنزلت�ي�ن‪ ،‬ومتن���ع بطرائقها ووس���ائلها املختلفة‬ ‫تنفيذ تل���ك القرارات ف���ي الواقع‪ ..‬وأنا ش���خصي ًا‬

‫‪13‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬

‫محمد محمد عيسى‬ ‫فبقدر ماهي اداة او ظاهرة تريد الدول الغربية‬ ‫والكبرى انتش���ارها في ال���دول النامية كقيمة‬ ‫وكأداة للتدوال السلمي للسلطة فبالقدر ذاته‬ ‫فهي تاخذ لنفسها مصلحة كأداة ضغط وتدخل‬ ‫في السياس���ات اخلارجية للدول النامية على‬ ‫اعتبار بان الدول يجب ان حتقق الدميقراطية‬ ‫واملشاركة الشعبية في احلكم على غرار ذلك‪.‬‬ ‫فهنا ال ب���أس ان قلنا ان كل ال���دول العربية‬ ‫ذات تأثير مباشر حتى تلك الدول امللكية التي‬ ‫تسيطر على احلكم بكامل او شبه كامل فانها‬ ‫حتتاج احيان��� ًا الى الدميقراطي���ة لكي تعيش‬ ‫وتستمر ومن هنا يبدأ التناقض حلرب وسلم‬ ‫الدميقراطية العجيبة‪ .‬‬ ‫ ‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫‪mms19841@hotmail com‬‬

‫وبحي����ث ينب����ذ الف����رد اجت����اه العنف‪ ،‬ف��ل�ا يلجأ‬ ‫الي����ه للتعامل م����ع من حول����ه او ما حول����ه من بيئة‬ ‫مادية‪ ،‬فيكون التصرف الطبيعي للفرد في مواجهة‬ ‫سعد الضبيبي‬ ‫مشكالته‪ ،‬وحل خالفاته‪ ،‬وفي تفاعله مع االخرين هو‬ ‫التسامح والسالم‪ ،‬في ظل مجتمع يعتمد على تبادل‬ ‫املنافع واالفكار‪ ،‬فال معنى ملجتمع بال حب‪ ،‬وال وجود حلب دون ان يغمر الس��ل�ام االفراد‬ ‫جميع ًا وهناك مستوى أعلى للسالم‪ ،‬يبرز في املشاركة الفعالة في اجراءات حماية السالم‪،‬‬ ‫واعالء قيم����ة احلوار‪ ،‬والتص����دي باحلوار لفكرة العنف‪ ،‬واملش����اركة في انش����طة حماية‬ ‫البيئة‪ ،‬وفي جهود التنمية االقتصادية واالجتماعية لالرتقاء باملجتمع صوب االفضل‪.‬‬ ‫ان مسؤولية التربية من اجل الس��ل�ام تقع على جميع املؤسس����ات التربوية‪ ،‬بداية من‬ ‫االسرة‪ ،‬فاالس����رة هي البيئة التربوية االولى التي ينشأ فيها الطفل فيتعامل مع اخوانه‬ ‫ووالديه ويتعلم منهم اس����اليب التعامل مع االخرين‪ ،‬ويرى لغة احلوار‪ ،‬ويكتس����ب طرق‬ ‫حل املشكالت واخلالفات‪ ،‬واالزمات‪ ،‬كما يكتسب االجتاهات التي تترفع بسلوكه‪ ،‬طوال‬ ‫حياته‪ ،‬كما ان هناك دور ًا للمؤثرات االخرى كجماعات االصدقاء‪ ،‬او وسائل االعالم‪.‬‬ ‫كذلك دور العبادة‪ ..‬واذا قامت هذه املؤسسات مجتمعة بدورها كام ً‬ ‫ال سوف يعم السالم‪،‬‬ ‫وبالتالي سينمو املجتمع ويتقدم اقتصاد ي ًا واجتماعي ًا وتزدهر التنمية ويتحقق التطور‬ ‫املنشود ويعم الرخاء ارجاء وطننا احلبيب‪ ،‬بل وكل اصقاع املعمورة بشكل عام‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫تهنئة‬

‫‪14‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫تهنئة‬

‫‪15‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬


‫‪2‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪1755 .no 2014 Marech 6 Thursday‬‬

‫أنهى برلمان األطفال جلس��ته الس��ابعة واألخيرة لدورت��ه االنتخابية‬ ‫العاش��رة يوم الخميس الماضي تحت ش��عار « توصيات جنيف ‪ -‬مخرجات‬ ‫الحوار الوطني ‪ -‬إش��راك األطفال في النزاعات المسلحة «والتي انعقدت‬ ‫خالل الفت��رة ‪ 27-25‬فبراي��ر الماضي بالقاعة الصغ��رى بمبنى مجلس‬ ‫النواب برئاسة رئيسة البرلمان سارة عزيز‪.‬‬ ‫خالل جلس��ات أعمالهم ناق��ش ممثلو أطفال اليم��ن دور وزارة حقوق‬ ‫اإلنس��ان في متابعة تنفيذ توصيات جنيف حول وضع حقوق اإلنسان في‬ ‫اليم��ن وخاصة في مجال األطفال‪ ..‬وكذا معرفة دور المجلس ا ًلدنماركي‬ ‫في مجال تقديم المس��اعدات اإلنس��انية لألطفال والخطط والبرامج في‬ ‫مجال حمايتهم‪.‬‬ ‫كم��ا ناق��ش البرلم��ان دور وزارة الدفاع وم��دى التزامها في تس��ريح‬

‫األطف��ال المجندي��ن في القوات المس��لحة ومعرفة أس��باب عدم توقيع‬ ‫الوالي��ات المتحدة األمريكي��ة على اتفاقية حقوق الطف��ل الدولية‪ ..‬إلى‬ ‫جان��ب معرفة دور االتح��اد األوروبي في دعم برام��ج األطفال وعلى وجه‬ ‫التحدي��د بعد مخرجات الحوار الوطني الش��امل المتعلقة بحقوق الطفل‬ ‫وعل��ى هامش انعقاد ال��دورة أقيم الحفل الختامي لإلعض��اء الحاليين‪..‬‬ ‫قدمت خالله العديد من الكلمات والفقرات المسرحية والمعبرة عن مدى‬ ‫سعادة االطفال بما حققوه خالل فترة دورتهم اإلنتخابية وما عكس ذلك‬ ‫من نمو في الشخصية والمسؤولية‪.‬‬

‫محمد النظاري‬

‫بدأ في العام ‪ 2000‬بأمانة العاصمة ووصل أعضاؤه إلى ‪ 60‬عضوا من كل المحافظات‪:‬‬

‫برلمان األطفال‪ ..‬الصغار أيضًا يمارسون الديمقراطية في اليمن‬

‫< جلسة للبرملان اخلميس الفائت (تـ‪ :‬منتهى سلطان)‬ ‫ويعتب���ر برملان األطفال منبر ًا لألطفال و مكان ًا‬ ‫للتعبي���ر ع���ن وجهات نظره���م ف���ي القضايا التي‬ ‫يواجهه���ا األطف���ال في اليم���ن‪ ،‬وكذل���ك للعمل من‬ ‫أجل تعزيز وحماية حقوق الطفل‪ ،‬وهو واحد من‬ ‫الف���رص النادرة و الهامة لألطفال في أن يس���تمع‬ ‫إليهم من خالل تعزيز مشاركة األطفال في الدعوة‬ ‫على نحو فعال من أجل حقوقهم‪ ،‬مع التركيز على‬ ‫املش���اركة‪ ،‬التي تعد واحدة من املبادئ األساسية‬ ‫التفاقية األمم املتحدة حلقوق الطفل‪.‬‬ ‫ويعتبر برملان االطف���ال في اليمن من التجارب‬ ‫املتمي���زة ف���ي منطقتن���ا العربي���ة‪ ،‬كمؤسس���ة م���ن‬ ‫مؤسس���ات املجتمع املدني الداعمة جلهود الدولة‬ ‫ف���ي البن���اء والتنمية‪ ،‬في ظل النه���ج الدميقراطي‬ ‫ال���ذي تنتهج���ه بالدن���ا‪ ،‬ويجس���د دور االطفال في‬ ‫بناء العمل الدميقراطي‪.‬‬

‫البداية‬

‫ب���دأت جترب���ة برمل���ان األطف���ال في اليم���ن عام‬ ‫‪ 2000‬م���ن قب���ل مؤسس���ة نش���طاء على مس���توى‬ ‫أمان���ة العاصم���ة فقط من ‪31‬عض���و ًا وعضوة من‬ ‫‪ 31‬مدرسة مت اختيارهم من قبل عشرين ألف طفل‬ ‫وطفلة‪.‬‬ ‫كان هناك تكتم إعالمي من قبل اإلعالم الرسمي‬ ‫وعدم نش���ر أية أخبار عن الفكرة بس���ب التخوف‬ ‫م���ن املقارنة بني البرملاني�ي�ن الصغار والبرملانيني‬ ‫الكب���ار وبعد رعاي���ة رئيس مجلس الن���واب لهذه‬ ‫الفك���رة ومقابلتهم لرئيس اجلمهورية فتحت لهم‬ ‫جمي���ع األب���واب ولم تس���تمر التجربة س���وى عام‬ ‫واح���د ألس���باب كثيرة م���ن أهمها تدخ���ل اجلانب‬ ‫احلكومي وشحة التمويل‪.‬‬ ‫وف���ي ع���ام ‪ ،2004‬قامت املدرس���ة الدميقراطية‬

‫بانتخاب���ات برملان األطفال ف���ي جميع محافظات‬ ‫اجلمهوري���ة ليصل عدد برمل���ان ‪ 2006-2004‬إلى‬ ‫‪ 35‬عض���وا‪ ،‬ارتف���ع في برمل���ان ‪ 2008 – 2006‬إلى‬ ‫‪ 40‬عض���وا‪ ،‬ثم إلى ‪ 45‬عضوا في ‪،2010 – 2008‬‬ ‫وإلى ‪ 60‬عضوا في ‪.2014 – 2012‬‬ ‫ويه���دف برمل���ان األطف���ال إل���ى إش���راك األطفال‬ ‫م���ن أنح���اء اجلمهورية ف���ي العملي���ة االنتخابية‬ ‫بحس���ب قان���ون االنتخاب���ات (القي���د والتس���جيل‬ ‫ـ ترش���يح ـ دعاي���ة انتخابي���ة ـ اقت���راع)‪ ،‬إش���راك‬ ‫منظم���ات املجتمع املدن���ي واجلانب احلكومي في‬ ‫نش���اط مش���ترك (برملان األطف���ال)‪ ،‬املش���اركة في‬ ‫الفعاليات واألنش���طة اخل���اص بالطفولة (محلي ًا‬ ‫وعربي��� ًا ودولي ًا)‪ ،‬وصول أعض���اء برملان األطفال‬ ‫إلى املجالس احمللية والبرملانية‪.‬‬

‫تفاعل‬

‫مت تش���كيل جلن���ة حتضيري���ة لإلع���داد لبرملان‬ ‫األطف���ال ‪ 2004‬بتاريخ ‪ 5‬أغس���طس ‪ 2003‬مكونة‬ ‫من املدرسة الدميقراطية ووزارة حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وزارة التربية والتعليم واملجلس األعلى لألمومة‬ ‫والطفول���ة‪ ،‬اللجن���ة العلي���ا لالنتخاب���ات‪ ،‬حي���ث‬ ‫تفاعلت اجلهات املذكورة بإرس���ال مندوب ميثلها‬ ‫ف���ي اللجن���ة التحضيري���ة ومت عق���د أول اجتماع‬ ‫ف���ي املدرس���ة الدميقراطي���ة بتاريخ ‪ 11‬أغس���طس‬ ‫م���ن نفس العام الذي مت فيه طرح فكرة املش���روع‬ ‫واآللي���ة‪ ،‬بحي���ث تتول���ى كل جه���ة تس���هيل أعمال‬ ‫البرملان ك ً‬ ‫ال حسب اختصاصه‪.‬‬ ‫مت التوقي���ع عل���ى مذك���رة تفاهم ب�ي�ن املجلس‬ ‫األعلى لألمومة والطفولة واملدرس���ة الدميقراطية‬ ‫بخصوص اإلش���راف واس���تمرارية ودعم البرملان‬ ‫معنوي ًا وتوسيعه في املراحل القادمة‪.‬‬

‫{ منبر لألطفال ومكان للتعبير عن وجهات نظرهم‬ ‫في القضايا التي يواجهها أطفال اليمن‬

‫آلية العمل‬

‫يعقد البرملان جلساته كل ثالثة أشهر في أمانة‬ ‫العاصمة وتس���تمر فترة االنعقاد خمسه أيام يتم‬ ‫فيه���ا التدري���ب مل���دة يوم�ي�ن وف���ي الثالث���ة األيام‬ ‫املتبقية يتم فيها نقاش املسؤولني واجلهات ذات‬ ‫العالقة حول القضايا التي تهم الطفولة‪.‬‬ ‫ويش���ارك أعض���اء البرمل���ان ف���ي ح���ال الدعوة‬ ‫واإلمكاني���ة ف���ي كاف���ة األنش���طة التي له���ا عالقة‬ ‫بالطفولة والشباب في الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫يق���وم أعض���اء البرمل���ان بالن���زول امليدان���ي‬ ‫وعملي���ات تقصي ألوضاع الطفولة وكتابة تقارير‬ ‫حول أوضاع الطفولة في اليمن‪.‬‬ ‫وينقس���م برملان األطف���ال إلى أرب���ع جلان هي‪:‬‬ ‫جلن���ة الصح���ة والبيئ���ة‪ ،‬جلن���ة حقوق اإلنس���ان‪،‬‬ ‫جلن���ة الثقاف���ة واإلعالم‪ ،‬جلنة التربي���ة والتعليم‪،‬‬ ‫وتق���وم ه���ذه اللج���ان بإص���دار توصي���ات عن���د‬ ‫اإلنتهاء من فترة اإلنعقاد وإرس���الها إلى اجلهات‬ ‫احلكومية واجلهات ذات العالقة‪.‬‬ ‫ويعتب���ر برمل���ان أطف���ال اليم���ن م���ن التج���ارب‬ ‫الناجح���ة عل���ى مس���توى الوط���ن العرب���ي وذل���ك‬ ‫الس���تمرار البرملان ومش���اركة األطف���ال من جميع‬ ‫محافظات اجلمهورية‬ ‫ويض���م البرمل���ان جمي���ع األطف���ال مب���ا فيه���م «‬ ‫األطف���ال ذوى اإلعاق���ة ‪ -‬األيت���ام و اليتيم���ات ‪-‬‬ ‫األطف���ال العامل���ون ‪ -‬املهمش���ون ‪ -‬الالجئ���ون –‬ ‫أطفال اليهود اليمنيون «‬ ‫ويق���وم برملان األطفال بإص���دار عدد من تقارير‬ ‫الظ���ل اخلاصة بحقوق الطف���ل واملوازية للجانب‬ ‫احلكوم���ي منه���ا إص���دار تقري���ر ح���ول أوض���اع‬ ‫األطف���ال ‪ 2009‬ومناقش���ة م���ع اللجن���ة الدولي���ة‬ ‫اخلاص���ة بحق���وق الطفل بجنيف حول (تس���جيل‬ ‫املوالي���د‪ -‬أوضاع األطف���ال الالجئني ‪ -‬العنف في‬ ‫امل���دارس‪ -‬أوض���اع األطف���ال في الس���جون ‪ -‬دور‬ ‫اإلي���واء)‪ ،‬وتقري���ر ح���ول أوض���اع األطف���ال جراء‬ ‫حروب صعده وأوضاع ‪ 2011‬وغيرها‪.‬‬

‫عناوين‬

‫وم���ن عناوي���ن برمل���ان األطف���ال‪ :‬األطف���ال ف���ي‬ ‫خالف مع القانون‪ ،‬ظاهرة تهريب األطفال‪ ،‬عمالة‬ ‫األطف���ال‪ ،‬حقوق الطفل في التش���ريعات الوطنية‪،‬‬ ‫إلزامي���ة التعلي���م‪ ،‬مناهض���ة العنف ف���ي املدارس‬ ‫وفي املؤسس���ات التي لها عالقة باألطفال‪ ،‬الزواج‬ ‫املبك���ر‪ ،‬الفس���اد وأث���ره عل���ى األطف���ال‪ ،‬أوض���اع‬ ‫األطفال النازحني‪ ،‬مش���اركة األطفال في النزاعات‬ ‫املس���لحة‪ ،‬صح���ة األطف���ال وتغذيته���م‪ ،‬حق���وق‬ ‫األطفال ذوى اإلعاق���ة‪ ،‬ضرورة زيادة مخصصات‬ ‫األطفال ف���ي موازنات الدولة‪ ,‬أوضاع األطفال في‬ ‫عام ‪ ,2011‬التعليم الش���امل‪ ,‬م���دى تطبيق اليمن‬ ‫لتوصيات اللجن���ة الدولية حلقوق الطفل‪ ,‬العنف‬ ‫ضد األطفال‪.‬‬

‫اجنازات‬

‫م���ن أهم اجن���ازات برملان األطف���ال‪ :‬أحقيته في‬ ‫اس���تجواب احلكومة‪ ،‬حضور ممثلني عن اجلانب‬ ‫احلكومي وغير احلكومي في كل جلسات البرملان‪،‬‬ ‫تش���كيل هيئة للدفاع عن األطفال اجلانحني حتت‬ ‫مظل���ة البرملان‪ ،‬إيقاف حك���م اإلعدام حلدثني بعد‬ ‫مناش���دة أعض���اء البرملان‪ ،‬احلص���ول على تعميم‬ ‫م���ن وزارة الداخلية ميكن األعضاء من زيارة كافة‬ ‫الس���جون وأقسام الشرطة‪ ،‬دعوة أعضاء البرملان‬ ‫ف���ي املش���اركات احمللية واخلارجي���ة حول قضايا‬ ‫األطفال‪ ،‬ذكر برملان األطفال في املناهج الدراسية‬ ‫للتعلي���م األساس���ي‪ ،‬تعتب���ر املنظم���ات الدولي���ة‬ ‫واحمللية البرملان شريك أساسي عند احلديث عن‬ ‫قضايا األطفال‪ ،‬تغطي���ة فعاليات البرملان من قبل‬

‫{ للبرملان حق استجواب احلكومة واملشاركة في الفعاليات‬ ‫احمللية واخلارجية حول قضايا األطفال‬ ‫وس���ائل الع�ل�ام احمللية والعربي���ة‪ ،‬تقدمي تقارير‬ ‫دولي���ة ح���ول أوض���اع األطفال ف���ي اليم���ن للجنة‬ ‫الدولية حلقوق الطفل‪.‬‬

‫شهادات‬

‫يعتبر االس���تاذ جمال الش���امي مدير املدرس���ة‬ ‫الدميقراطية أن برملان االطفال وش���ورى الش���باب‬ ‫جتربة متميزة‪ ،‬جس���دت العم���ل الدميقراطي بني‬ ‫اوس���اط االطف���ال والش���باب‪ ،‬حي���ث يت���م انتخاب‬ ‫االعضاء من خالل االقتراع‪ ،‬وليس بالتعيني‪.‬‬ ‫ويؤكد الش���امي أن الشراكة بني برملان االطفال‬ ‫وش���ورى الشباب وبني اجلهات احلكومية شراكة‬ ‫ً‬ ‫مدل�ل�ا على ذلك باالهتم���ام والتجاوب من‬ ‫قوي���ة‪..‬‬ ‫قبل رئاس���ة واعضاء مجلس���ي النواب والشورى‬ ‫ف���ي فتح قاعة خاصة لبرمل���ان االطفال في مجلس‬ ‫الن���واب‪ ،‬و أخ���رى ملجل���س ش���ورى الش���باب في‬ ‫مجلس الشورى‪ ،‬وكذا حضور اجلهات احلكومية‬ ‫عن���د اس���تجوابهم م���ن قب���ل االعض���اء ملناقش���ة‬ ‫القضايا واملشاكل التي تخصهم‪.‬‬ ‫وتؤك���د ندى الش���راعي رئيس���ة برملان االطفال‬ ‫الس���ابقة أن جترب���ة برمل���ان االطف���ال ترك���ت أثر ًا‬ ‫كبير ًا ف���ي تعليم األطف���ال للدميقراطية‪ ،‬وعلمتهم‬ ‫كي���ف يبدأون حياته���م منذ الطفولة على اس���اس‬ ‫الدميقراطي���ة وممارس���تها ممارس���ة حقيقي���ة‬ ‫بالفع���ل‪ ،‬لك���ي يأت���ي املس���تقبل ولديهم فه���م أكبر‬ ‫للدميقراطية‪ ،‬ويصبحوا قياديني ناجحني‪.‬‬

‫توصيات‬

‫كان برملان األطفال قد اختتم جلس���ته السادسة‬ ‫خالل الفترة ‪ 28 – 26‬نوفمبر املاضي حتت شعار‬ ‫« موازن���ات األطفال ب�ي�ن مخرجات مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني وتوصيات جنيف « بعديد من التوصيات‬ ‫أهمها‪:‬‬ ‫ اعتبارع���دم حض���ور وزارة املالي���ة جللس���ة‬‫البرمل���ان دليل عل���ى عدم االهتمام و ع���دم االلتزام‬ ‫بقان���ون ح���ق احلص���ول عل���ى املعلوم���ة و ع���دم‬ ‫إدراكها ملدى أهمية وضع موازنة خاصة باألطفال‬ ‫في املوازنة العامة للدولة‪.‬‬ ‫ مطالب���ة الهيئ���ة العلي���ا ملكافح���ه الفس���اد‬‫االعتذار لبرملان األطفال و ذلك لعدم إحترام ممثل‬ ‫الهيئ���ة الالئح���ة الداخلي���ة للبرمل���ان ا و اإلس���اء‬ ‫لبرملان األطفال أثناء االستجواب‪.‬‬ ‫ دع���وة الهيئة العليا ملكافحة الفس���اد ملتابعة‬‫و إلغ���اء القان���ون ال���ذي يح���ول دون محاس���بة‬ ‫املسؤولني و شاغلي الوظائف العليا ورفع أسماء‬ ‫الفاسدين ة محاسبتهم‪.‬‬ ‫ إدان���ة االغتياالت واالنف�ل�ات األمني ودعوة‬‫وزارة الداخلي���ة إلى االس���تمرار ف���ي حملتها ملنع‬

‫استخدام حمل السالح‪.‬‬ ‫ دع���وة مصلحه اجلم���ارك ووزارتي الداخلية‬‫والدف���اع بتش���ديد الرقابة على املناف���ذ احلدودية‬ ‫ملنع دخول األدوية و املبيدات املنتهية‪.‬‬ ‫ مطالب���ة وزارة اإلع�ل�ام العم���ل عل���ى نش���ر‬‫التوعية بخاطر األلغام مبحافظتي صعدة وأبني‪.‬‬ ‫ مناش���دة وزارة التخطيط و التعاون الدولي‬‫تق���دمي خطط واضحة للجه���ات الداعمة بناء على‬ ‫االحتياج���ات الت���ي يعان���ى منه���ا األطف���ال و كذا‬ ‫العاملون فيها‪.‬‬ ‫ دعوة مؤمتر احلوار الوطني الشامل إلدراج‬‫قضايا الطفولة بشكل جدي‪.‬‬ ‫ مطالبة اجلهاز املركزي للرقابة و احملاس���بة‬‫مبتابعه تنفيذ بنود صرف املبالغ املالية اخلاصة‬ ‫بالطفول���ة س���واء كان���ت للحكوم���ة أو ملنظم���ات‬ ‫املجتم���ع املدن���ي و تش���ديد العقوب���ات و املراقبة‬ ‫على اجلهات الفاسدة‪.‬‬ ‫ مطالب���ة منظمت���ي اليونيس���يف و رعاي���ة‬‫األطف���ال بتزوي���د املجل���س األعل���ى لألموم���ة و‬ ‫الطفولة بالدعم الالزم ليقوم بعمله‪.‬‬ ‫ دع���وة البن���ك الدول���ي العمل على اإلش���راف‬‫والرقاب���ة عل���ى املبال���غ الت���ي تق���دم للحكوم���ة و‬ ‫استشاره األطفال في املشاريع التي تخصهم‪.‬‬ ‫ مطالب���ة وزارة الصح���ة بتق���دمي خطط لبناء‬‫مراكز صحية في املناطق الريفية‪.‬‬ ‫ دع���وة وزارة التربي���ة و التعلي���م االهتم���ام‬‫باجلان���ب التعليم���ي و خاصة ما يتعل���ق بتوفير‬ ‫الكتب املدرسية واملعلمني واملستلزمات الدراسية‪.‬‬ ‫ مطالبة منظمتي اليونسيف و رعاية األطفال‬‫العم���ل عل���ى إش���راك برمل���ان األطف���ال ف���ي تنفيذ‬ ‫األنش���طة في املي���دان و خاصة ف���ي احملافظات و‬ ‫املناط���ق الريفية ومناقش���ة توصي���ات جنيف مع‬ ‫اجله���ات ذات العالق���ة في اليم���ن وترجمتها إلى‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫ مطالب���ة احلكوم���ة ممثل���ة ب���وزارة الداخلية‬‫البحث عن موظف اليونيسف السيد جيمس الذي‬ ‫اختطف في طريق املطار الفترة ويعمل في منظمة‬ ‫اليونيس���ف مبحافظ���ة احلدي���دة قس���م الطوارئ‬ ‫وحتى اآلن لم تظهر اجلهة اخلاطفة وكون حياته‬ ‫في خطر ونحمل احلكومة املسئولية‪.‬‬ ‫ دع���وة وزارة املي���اه والبيئ���ة لعم���ل خط���ة‬‫للحفاظ على املياه اجلوفية وعدم إس���تنزافها في‬ ‫زراعة القات‪.‬‬ ‫ مطالب���ة وزارة الداخلي���ة بضب���ط خاطف���ي‬‫أطفال العوبلي مبحافظ���ة صنعاء مديرية خوالن‬ ‫عزلة األعروش من ُذ عام ‪.2011‬‬ ‫ مناش���دة وزارة اخلارجي���ة مبتابع���ة قضي���ة‬‫الطفل اليمني املسجون في العراق‪.‬‬


‫طريقة إنشاء صفحات‬ ‫ويب باالستعانة‬ ‫بخدمة جوجل‬ ‫من املعروف أن ش����ر��ة جوجل تق����دم خدمات كثيرة وضخم����ة قد ال يعلم‬ ‫بوجوده����ا الكثيرين‪ ،‬وأحد اخلدم����ات املتميزة الت����ي تقدمها‬ ‫جوجل ويجهلها البعض هي خدمة ‪ ،Sites‬والتي تتيح‬ ‫ملستخدمي حس����اب جوجل إنشاء صفحات ويب‬ ‫خاصة بهم ليتمكن أي شخص من تصفحها‪.‬‬ ‫خدمة املواقع م����ن جوجل ميكن الوصول إليها‬ ‫عن طريق زي����ارة صفحة ‪ ،sites.google.com‬ومن‬ ‫ثم تأكيد تسجيل الدخول‪ ،‬وبعد ذلك ميكن الضغط على‬ ‫زر ‪ Create‬للبدء بإنشاء صفحة ويب بأسلوب بسيط‪.‬‬ ‫ميكن للمس����تخدم اختيار أس����لوب صفح����ة الويب من بني‬ ‫عدّة أس����اليب تقدمها جوجل‪ ،‬ومن ثم كتابة عنوان هذه الصفحة‬ ‫وبعدها اختيار التصميم اخلاص بها وبعض اخليارات األخرى مثل‬ ‫وصف املوقع‪ ،‬وبالنهاية سيحصل املستخدم على صفحة ويب ميكنه كتابة‬ ‫ما يشاء بداخلها ومشاركتها مع اجلميع‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫احلقيبة األلكترونية ‪ ..‬وليست بدي ًال للمعلم‬

‫م‪ /‬صفوان الشيباني‬

‫أكد باحثون أن التكنولوجيا ال ميكن أن تصبح‬ ‫ً‬ ‫بدي�ل�ا للمعل���م وال للكتاب الورق���ي‪ ،‬موضحني أن‬ ‫«احلقيب���ة اإللكتروني���ة» الت���ي مت تطبيقه���ا ف���ي‬ ‫اجلامع���ات س���يكون دوره���ا تكميلي ًا ل���دور املعلم‬ ‫وليس���ت بديال له‪ ،‬كما أنه ال ميكن االستغناء بأي‬ ‫حال عن الكتاب الورقي‪.‬‬ ‫وإضاف��� ًة إل���ى ذل���ك أن احلقيب���ة اإللكتروني���ة‬ ‫الت���ي يتم اس���تخدامها في املؤسس���ات التعليمية‬ ‫كاجلامع���ات تعتب���ر مظه���ر ًا م���ن مظاه���ر مواكبة‬ ‫الرك���ب احلض���اري‪ ،‬وإظه���ار التعلي���م مبظه���ر‬ ‫معاص���ر‪ ،‬وه���ذا ف���ي احلقيق���ة مطل���ب للتعلي���م‪،‬‬ ‫ولي���س هدف���ا في حد ذاته‪ ،‬ألن اله���دف من تطبيق‬ ‫أي مس���تحدث تكنولوج���ي أو إلكترون���ي ه���و‬ ‫اإلصالح والتحس�ي�ن‪ ،‬وليس التغيي���ر‪ ،‬وأن هناك‬ ‫فوائ���د كثي���رة ق���د تع���ود عل���ى املج���ال التعليمي‬ ‫نتيجة اس���تخدام اإللكترونيات سواء في التعليم‬ ‫اجلامع���ي أو التعلي���م الع���ام‪ ،‬وأول ه���ذه الفوائد‬ ‫هي س���هولة حص���ول املتعل���م على امل���واد املقررة‬ ‫واملتوف���رة إلكتروني��� ًا على موق���ع اجلامعة أو أي‬ ‫مؤسسة تعليمية ينتمي إليها املتعلم‪.‬‬ ‫ويرج���ح الباحثون كفة التعليم الذي يجمع بني‬ ‫النمط�ي�ن التقلي���دي واإللكترون���ي‪ ،‬واملع���روف في‬ ‫األدبيات التربوية والتكنولوجية بـ»التعليم املزيج‬ ‫أو ما يسمى باللغة اإلجنليزية‪ ،‬ال ميكن ألي منتج‬ ‫تكنولوج���ي أو إلكترون���ي أن يح���ل ب���أي حال من‬ ‫األح���وال مكان املعلم‪ ،‬بل يقوم التعليم اإللكتروني‬ ‫بدع���م املعلم ومس���اندته ومس���اعدته ف���ي توصيل‬ ‫املعلوم���ة بش���كل أو آخ���ر للمتعلم‪ ،‬وذل���ك ألننا في‬ ‫واق���ع األمر نتعامل م���ع تعليم إلكترون���ي أو بيئة‬ ‫تعليمي���ة إلكتروني���ة‪ ،‬ولي���س مع معل���م إلكتروني‬ ‫يق���وم بدور املعلم البش���ري‪ ،‬والتعلي���م اإللكتروني‬ ‫عب���ارة ع���ن قن���اة اتص���ال وتواص���ل ب�ي�ن املعل���م‬ ‫والتلمي���ذ‪ ،‬وميك���ن له���ذه القناة أن ُتفع���ل و ُتوظف‬ ‫بش���كل جيد يضمن وصول امل���ادة العلمية بطريقة‬ ‫س���هلة وسلس���ة ومش���وقة للمتعل���م ف���ي أي مكان‬ ‫وزم���ان‪ ،‬وذل���ك وفقا لطبيع���ة التعلي���م اإللكتروني‬ ‫املرنة واملفتوحة‪ ،‬مما يعني أنها غير ُمقيدة بزمان‬ ‫وال مكان‪ ،‬وغير قاصرة على فئة دون أخرى‪.‬‬ ‫ال ميكن للتعليم اإللكتروني أن يحل محل املعلم‪،‬‬ ‫وهو العنصر البش���ري الفاع���ل‪ ،‬واحملرك الرئيس‬ ‫للعملي���ة التعليمي���ة وقائده���ا ومع���د نش���اطاتها‪،‬‬ ‫ومصم���م لتفاعلها وتفاع���ل مكوناتها وعناصرها‬ ‫الرئيسية مع بعضها البعض‪ ،‬ومضبط أجواءها‪،‬‬ ‫ومتحكم فيها باعتباره سيد املوقف‪ ،‬واملعد الفني‬ ‫للبيئة التعليمية الصفية‪.‬‬

‫فوائد التعليم االلكتروني‬ ‫هناك فوائد كثيرة قد تعود على املجال التربوي‬ ‫نتيج���ة اس���تخدام بيئات التعلي���م اإللكتروني في‬ ‫اجلامعة والتعليم العام منها هي سهولة حصول‬ ‫املتعل���م على امل���واد التعليمية املق���ررة‪ ،‬واملتوفرة‬ ‫إلكتروني���ا على مواقع اجلامعات أو أي مؤسس���ة‬ ‫تعليمي���ة ينتمي إليها املتعلم‪ .‬وثاني هذه الفوائد‬ ‫ه���ي تفاع���ل املتعلم م���ع ما يعرض عل���ى صفحات‬ ‫املق���رر الدراس���ي من قبل أس���تاذ املق���رر أو املعلم‪،‬‬ ‫وثالث هذه الفوائد هي فرص االتصال والتواصل‬ ‫بني أستاذ املادة واملتعلمني‪ ،‬واملتعلمني وبعضهم‬ ‫البعض وتفاعله���م وتعاونهم مع بعضهم في حل‬ ‫الواجب���ات‪ ،‬باإلضاف���ة إل���ى توافر ف���رص املذاكرة‬ ‫واملناقش���ة اجلماعي���ة ب�ي�ن أف���راد املجموع���ة‪،‬‬ ‫وغيره���ا من الفوائ���د والعوائد املادي���ة واملعنوية‬ ‫من اس���تخدام التعلي���م أو التعل���م اإللكتروني في‬ ‫العملي���ة التعليمي���ة بوجهيها الع���ام واجلامعي‪.‬‬ ‫وه���ذا بالض���رورة يدخ���ل ضم���ن أهمي���ة التعلي���م‬ ‫اإللكتروني للمجتمع‪ ،‬ودوره في االرتقاء بالعملية‬ ‫التعليمي���ة وحتس�ي�ن مخرجاتها‪ .‬ول���ذا‪ ،‬فللتعليم‬ ‫اإللكتروني أهمية قصوى في أيامنا هذه‪.‬‬ ‫املعلم‪ ...‬قدوة‬ ‫وطبع���ا‪ ..‬البد من وجود املعلم‪ ،‬وأثره النفس���ي‬ ‫واالجتماعي في املتعلم‪ ،‬باعتباره قدوة ومنوذجا‬ ‫يُحت���ذى ف���ي املواق���ف التعليمي���ة الصفي���ة وغير‬ ‫الصفي���ة‪ ،‬واملواق���ف احلياتي���ة األخ���رى‪ ،‬فوقوف‬ ‫املعل���م أم���ام الطلب���ة أو وج���وده معه���م خ�ل�ال‬ ‫املناقشات احلية في البيئة التعليمية اإللكترونية‬ ‫عب���ر ما يس���مى بالص���ف االفتراضي على ش���بكة‬ ‫اإلنترن���ت‪ ،‬أو عل���ى صفح���ة املق���رر الدراس���ي‪،‬‬ ‫يعكس مدى تأثيره في نفس���يات الطلبة من خالل‬ ‫أسلوبه في التدريس‪ ،‬وطريقة تعامله مع املواقف‬

‫التعليمي���ة املختلفة‪ ،‬وغيرها م���ن املواقف املؤثرة‬ ‫ف���ي نفس���ية املتعلم الت���ي تنعكس فيم���ا بعد على‬ ‫ش���خصيته املس���تقبلية‪ .‬فغياب املعلم عن املواقف‬ ‫التعليمي���ة اإللكتروني���ة يفق���د العملي���ة التعليمية‬ ‫بريقها ورونقها اإلنس���اني املتع���دد األبعاد‪ .‬لذلك‬ ‫ال س���بيل لتغيي���ب املعل���م ع���ن املش���هد التعليم���ي‬ ‫سواء كان تقليديا أو إلكترونيا‪ ،‬ولن يحل التعليم‬ ‫اإللكتروني محل املعلم البش���ري‪ ،‬ولن يلغي دوره‬ ‫على اإلطالق‪.‬‬ ‫ونؤك���د أن النم���ط التعليم���ي التقلي���دي ال يتم‬ ‫التواص���ل بني املعلم واملتعل���م إال من خالل اللقاء‬ ‫املباش���ر وجها لوج���ه في قاعة الدراس���ة‪ ،‬أما غير‬ ‫ذل���ك فعليه حتفظ حيث إنه غير متاح‪ ،‬وال يُس���مح‬ ‫ب���ه ب���أي ح���ال من األح���وال‪ ،‬وف���ي ظ���ل إمكانيات‬ ‫أنظم���ة التعلي���م اإللكترون���ي‪ ،‬فهن���اك أكث���ر م���ن‬ ‫وس���يلة لالتصال بأس���تاذ املق���رر‪ ،‬والتواصل بني‬ ‫أط���راف العملية التعليمية دون حرج أو ضجر أو‬ ‫متلمل‪ ،‬وغيرها من املؤسسات التعليمية‪ .‬فأنظمة‬ ‫إدارة بيئة التعل���م اإللكترونية تتيح فرصا كثيرة‬ ‫لالتص���ال والتواصل بني املتعلم ومعلمه وزمالئه‬ ‫م���ن املتعلمني‪ ،‬فالتأثي���ر إذن للتعلي���م اإللكتروني‬ ‫على التواصل بني املعلم واملتعلم إيجابي وفاعل‪،‬‬ ‫وس���هل ومت���اح دون قي���ود وال ش���روط‪ ،‬بل أصبح‬ ‫التواص���ل أم���را ملح���ا بينهم���ا لتحقي���ق أه���داف‬ ‫العملية التعليمية‪ ،‬واس���تخدام أساليب تدريسية‬ ‫حديث���ة مث���ل التعل���م الفع���ال والتعل���م النش���ط‪،‬‬ ‫والتعل���م املتمرك���ز ح���ول املتعلم‪ ،‬والت���ي تركز في‬ ‫املقام األول على نشاط املتعلم وتفاعله مع أحداث‬ ‫العملية التعليمية‪.‬‬ ‫إن العال���م مل���يء بالتج���ارب واملمارس���ات‬ ‫اإللكتروني���ة‪ ،‬وال تخل���و دول���ة مهم���ا صغ���رت أو‬ ‫كب���رت من محاوالت االس���تفادة من بيئات التعليم‬ ‫اإللكترون���ي‪ ،‬فأمري���كا له���ا جتربته���ا‪ ،‬وال���دول‬ ‫األوروبي���ة كذلك‪ ،‬والدول اآلس���يوية مث���ل ماليزيا‬

‫وس���نغافورة وكوري���ا والصني‪ ،‬وغيره���ا من دول‬ ‫ش���مال آس���يا وجنوبه���ا‪ ،‬ودول الش���رق األوس���ط‬ ‫العربي���ة واخلليجية‪ ،‬وغيرها من دول العالم التي‬ ‫لها جتاربها اخلاصة بها‪ .‬وبغض النظر عن جناح‬ ‫ه���ذه التجارب في االرتقاء بالعملية التعليمية من‬ ‫عدمه‪ ،‬فعلى أقل تقدير نستطيع القول إن كل دولة‬ ‫جنحت في تأس���يس نظامه���ا اإللكترون���ي القابل‬ ‫لالس���تخدام ف���ي العملي���ة التعليمي���ة‪ ،‬وجتريب���ه‬ ‫وتقييمه وفقا ملعايي���ر النجاح وحتقيق األهداف‪.‬‬ ‫وفي ضوء ه���ذه املعايير ميكن احلكم على جدوى‬ ‫ه���ذه التج���ارب وجناحها ف���ي االرتق���اء بالعملية‬ ‫التعليمي���ة م���ن عدمه‪ ،‬وذلك وفق���ا للتطبيق اجليد‬ ‫لهذه املعايير‪ ،‬وترجمتها إلى أهداف محددة قابلة‬ ‫للقي���اس‪ .‬ففرص النج���اح مقرون���ة إذن بالتطبيق‬ ‫اجلي���د‪ ،‬وم���دى الضب���ط والتحك���م ف���ي الظ���روف‬ ‫املواتي���ة‪ ،‬واملؤدي���ة إل���ى حتقي���ق األه���داف‪ ..‬م���ع‬ ‫التأكي���د على املتابعة املس���تمرة لظ���روف العملية‬ ‫التعليمية وما تواجهه من حتديات قد تؤدي بها‪.‬‬ ‫األيجابيات والسلبيات‬ ‫ميكننا حصر اإليجابيات في س���هولة الوصول‬ ‫إلى امل���ادة العلمية املوجودة عل���ى صفحة املقرر‪،‬‬ ‫وس���هولة التواص���ل ب�ي�ن املعل���م واملتعل���م‪ ،‬وب�ي�ن‬ ‫املتعلم�ي�ن وبعضه���م البعض‪ ،‬وإمكاني���ة التعاون‬ ‫بني املتعلمني في أداء الدراسة عبر شبكة اإلنترنت‬ ‫ومش���اهدة احملاضرات‪ ،‬وال���دروس املتوفرة على‬ ‫صفح���ة املق���رر من املنزل مباش���رة وف���ي أي وقت‬ ‫دون احلاج���ة إلى االتص���ال باملعلم‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أن���ه ميكن للمتعلمني مناقش���ة قضايا تعليمية مع‬ ‫أس���تاذ املق���رر قبل احملاض���رة عبر صفح���ة املقرر‬ ‫على شبكة اإلنترنت‪.‬‬ ‫وميك���ن وتزويد املتعلمني بالتغذية الراجعة متى‬ ‫م���ا دعت احلاجة دون االنتظار إلى موعد احملاضرة‬ ‫أو الدرس‪،‬وميك���ن تق���دمي االمتح���ان عل���ى ش���بكة‬ ‫اإلنترن���ت‪ ،‬واحلص���ول عل���ى النتيج���ة الفورية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب تدعيم احملاض���رات والدروس بلقطات فيديو‬ ‫داعمة للمحتوى لتعليمي‪ ....‬وغيرها من اإليجابيات‬ ‫واالمتيازات مثل السرعة والدقة واإلتقان‪.‬‬ ‫أم���ا فيم���ا يتعل���ق بالس���لبيات‪ ،‬فهن���اك بع���ض‬ ‫القص���ور والنواق���ص الفني���ة املرتبط���ة بالنظ���ام‪،‬‬ ‫وبس���وء االس���تخدام أحيانا أخ���رى‪ ،‬وعدم توافق‬ ‫النظ���ام مع أنظمة االس���تقبال عن���د الطلبة أحيانا‬ ‫أخ���رى متعلقة البرمجي���ات التطبيقية ونس���خها‬ ‫اجلدي���دة‪ ،‬مث���ل‪ ..‬س���وء اس���تخدام أنظم���ة إدارة‬ ‫بيئ���ة التعلم اإللكترونية من قب���ل املعلمني‪ ،‬تعطل‬ ‫األنظمة اإللكترونية ألس���باب تقني���ة‪ .‬عدم اإلعداد‬ ‫اجلي���د للم���واد التعليمي���ة م���ن قب���ل املعلم�ي�ن أو‬ ‫املصممني للعملية التعليمية‪.‬‬

‫نصائح تكنولوجيا‬ ‫متجر عربي لبيع املنتجات الرقمية‬ ‫غال ًب����ا م����ا يحت����اج صانع����و‬ ‫املنتج����ات الرقمية الع����رب إلى‬ ‫من يسوق لهم منتجاتهم‪ ،‬سوا ًء‬ ‫كانت قوالب مواق����ع‪ ،‬إضافات‪،‬‬ ‫خط����وط‪ ،‬برمجي����ات وغير ذلك‪،‬‬ ‫كما أنهم يبحثون على من يوفر‬ ‫لهم طريقة الستالم األموال من‬ ‫الزبائن‪.‬‬ ‫هن����ا يأت����ي موق����ع ‪arab-‬‬ ‫‪ themes.com‬العربي‪ ،‬والذي‬ ‫يق����دم للمصمم��ي�ن واملطوري����ن‬ ‫املوهوب��ي�ن واملبدع��ي�ن ف����ي‬ ‫جميع املجاالت الذين ميتلكون‬ ‫خاصا لذلك‪ ،‬ميكنهم من بني ما يريدون بس����هولة ودون التعب‬ ‫منتج����ات رقمية ويريدون بيعها‪ ،‬متج ًرا‬ ‫ً‬ ‫في التسويق وتأمني طريقة دفع للزبائن‪.‬‬ ‫لكثير من التعقيد‪ ،‬وبعد إمتام التسجيل ميكن للمستخدم البدء‬ ‫التسجيل في املوقع بسيط وال يحتاج‬ ‫ٍ‬ ‫بوضع املنتجات وبيعها دون التفكير كثي ًرا مبوضوع التس����وق‪ ،‬كون املوقع عبارة عن متجر إلكتروني‬ ‫ويقوم بعرض املنتجات جلميع زواره‪.‬‬

‫تطبيق حلفظ جميع كلمات املرور املهمة على أندرويد‬ ‫معظم مس����تخدمي األجهزة الذكية هذه األيام‬ ‫لديهم حس����ابات كثي����رة على خدم����ات ومواقع‬ ‫عديدة‪ ،‬منها ش����بكات اجتماعية ومنها خدمات‬ ‫تخزين سحابي ومنها مواقع مختلفة املجاالت‬ ‫وغير ذلك الكثي����ر‪ ،‬وبالتالي ف����إن كلمات املرور‬ ‫ستكون كثيرة غال ًبا‪.‬‬ ‫يتي����ح تطبي����ق ‪ PasswordBox‬املتوفر على‬ ‫بشكل مجاني إمكانية حفظ‬ ‫متجر جوجل بالي‬ ‫ٍ‬ ‫جميع كلمات املرور املهمة بداخله‪ ،‬بحيث ميكن‬ ‫للمس����تخدم متى أراد الوصول إليها وتسجيل‬ ‫الدخ����ول بجميع األماك����ن املهم����ة دون احلاجة‬ ‫لكتابة كلمات املرور من جديد‪ .‬يعمل هذا التطبيق على حفظ كلمات املرور املهمة وتش����فيرها بأس����لوب‬ ‫���كل تلقائي دون احلاجة‬ ‫قوي‪ ،‬كما يتيح للمس����تخدم إمكانية توليد كلمات مرور مركبة وعش����وائية بش� ٍ‬ ‫الختراع كلمة صعبة التخمني‪.‬‬

‫طريقة معرفة املساحة املستخدمة على جوجل درايف‬

‫ورشة عمل حول املصادر االلكترونية في املجال الصحي‬ ‫انعق���دت بصنع���اء ي���وم األح���د املاض���ي ورش���ة عم���ل ح���ول املصادر‬ ‫االلكتروني���ة ف���ي املجال الصح���ي‪ ،‬ينظمها املرك���ز الوطن���ي للمعلومات‬ ‫بالتع���اون مع وزارة الصحة العامة والس���كان ومنظم���ة الصحة العاملية‬ ‫وبرنامج (هنري) التابع لالمم املتحدة وبرنامج الش���راكة لضمانة علوم‬ ‫األحياء بوزارة اخلارجية االمريكية‪.‬‬ ‫تهدف الورش���ة عل���ى مدى اربعة اي���ام الى تعزيز وتطوي���ر قدرات ‪40‬‬ ‫مش���اركا ميثلون اجلامع���ات واملراكز واملؤسس���ات الصحي���ة والبحثية‬ ‫ووزارة الصحة العامة والس���كان في الوص���ول الى املصادر اإللكترونية‬ ‫وقواعد البيان���ات والنتاج الفكري البحثي العامل���ي في املجاالت الطبية‬ ‫والصحية وعك���س هذه املهارات عل���ى مؤسس���اتهم وجهاتهم من خالل‬ ‫تدريب زمالئهم‪.‬‬ ‫وفي افتتاح الورش���ة أكد رئي���س املركز الوطن���ي للمعلومات الدكتور‬ ‫يحيى الريوي أهمية الورش���ة ف���ي تأهيل مدربني وطني�ي�ن يحلون محل‬ ‫املدرب�ي�ن اخلارجيني‪ ,‬وك���ذا اتاحة االدوات والوس���ائل للدخول الى عالم‬ ‫املعرف���ة التي تتراكم فيه يوميا كم هائل من املعلومات واحملتوى الرقمي‬ ‫واملعرفي في كافة املجاالت ومنها الصحي‪.‬‬ ‫واشار الى أن املركز الوطني للمعلومات عمل خالل منذ تأسيسه على‬ ‫االهتمام باحملتوى الرقمي في كافة اجلوانب ‪ ،‬كما حرص على بناء املكتبة‬

‫الرقمية التي تستوعب االنتاج العلمي والبحثي ألعضاء هيئة التدريس‬ ‫باجلامعات والباحثني من كافة اجلهات‪.‬‬ ‫وبني الدكتور الريوي أن املركز ميتلك أكثر من ‪12‬الف رسالة ماجستير‬ ‫وأطروح���ة دكتوراه م���ن ضمنها ‪ 1584‬رس���الة ماجس���تير ودكتوراه في‬ ‫اجلانب الطب���ي والصحي وهي متاحة خلدمة الباحثني وأهداف البحث‬ ‫واملعرفة الصحية والطبية‪.‬‬ ‫وأعرب ع���ن أمله ف���ي تواصل الش���راكة م���ع منظمة الصح���ة العاملية‬ ‫وبرنامج هنري في ايصال املعرفة الصحية والطبية لكافة صناع القرار‬ ‫واملهتمني والباحثني في هذا القطاع التي تعتمد عليه حياة االنسان‪.‬‬ ‫من جانبه أكد ممثل منظمة الصح���ة العاملية في اليمن الدكتور أحمد‬ ‫شادول أن املنظمة ستواصل جهودها في تقدمي املساعدة لليمن في هذا‬ ‫املجال وستس���عى الى تعزيز الش���راكة والبرامج مع املراكز واجلامعات‬ ‫اليمني���ة بخص���وص املص���ادر االلكتروني���ة وقواع���د البيان���ات الرقمية‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وق���دم نبذة عن برنامج هنري اخلاص بإتاح���ة الوصول إلى البحوث‬ ‫الصحي���ة عب���ر ش���بكة اإلنترنت وال���ذي أعدت���ه منظمة الصح���ة العاملية‬ ‫بالتعاون مع كبار الناشرين ويتيح للبلدان النامية الوصول إلى واحدة‬ ‫من أكبر املجموعات األدبية في مجال الصحة والبيولوجية الطبية على‬

‫الف مبروك‬ ‫اجمل وارق آيات التهاني القلبية‬ ‫نتقدم بها الى الشاب‬ ‫عبدالله فائز اللقية‬ ‫مبناسبة دخوله القفص الذهبي نتمنى له‬ ‫حياة زوجية سعيدة فألف ألف مبروك‬ ‫المهنئون ‪:‬‬ ‫والدك ‪ -‬اخوانك محمد وعلي ونبيل‬ ‫وفائز ‪ -‬حمدي السعيدي وجميع األهل‬ ‫واالصدقاء‬

‫الصعيد العاملي‪.‬‬ ‫فيما دعت مستشارة ومنسقة برنامج الشراكة لضمانة علوم االحياء‬ ‫ب���وزارة اخلارجية االمريكية الدكتورة عائش���ة جمعاني املش���اركني الى‬ ‫االستفادة من الورشة بقدر االمكان لضمان حتقيق االهداف املرجوة منها‬ ‫واخلاصة بنقل ما تعلموه الى زمالئهم وزميالتهم لتسهيل الوصول الى‬ ‫املراجع االلكترونية التي تعد من اساسيات النهوض العلمي والطبي‪.‬‬

‫“سيسكو” ُتعلن عن حزمة جديدة للحماية من البرمجيات الضارة‬ ‫أعلن���ت ش���ركة “سيس���كو” ع���ن‬ ‫إضافة حزمتها املتقدمة للحماية من‬ ‫البرمجيات الض���ارة ‪Advanced‬‬ ‫‪،Malware Protection (AMP‬‬ ‫والت���ي صممته���ا “سورس���فاير”‬ ‫‪ ،Sourcefire‬إل���ى مجموع���ة‬ ‫منتجات أمن احملتوى التي تتضمن‬ ‫خدم���ات أم���ن الش���بكة والبري���د‬ ‫اإللكتروني وأمن البنية السحابية‪.‬‬ ‫وقال���ت الش���ركة إنه وبفض���ل ذلك‬ ‫التكام���ل س���يحصل العم�ل�اء حول‬ ‫العالم على قدرات متطورة للتغلب‬ ‫على البرمجيات الضارة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫إمكانات الكشف واحلظر والتحليل‬ ‫املس���تمر والعالج بأث���ر رجعي في‬ ‫ح���ال وق���وع التهدي���دات املتقدمة‪.‬‬ ‫وأضاف���ت “سيس���كو” أن تل���ك‬ ‫الع���روض اجلديدة جتس���د واحدة‬ ‫م���ن جه���ود التكام���ل ب�ي�ن كل م���ن‬ ‫“سيسكو” و“سورسفاير”‪ ،‬وتعزز‬ ‫م���ن خي���ارات احلماي���ة املتط���ورة‬ ‫ض���د البرمجي���ات الض���ارة ألكث���ر‬ ‫من ‪ 60‬مليون مؤسس���ة ومستخدم‬ ‫جت���اري يس���تفيدون حاليً���ا م���ن‬ ‫حلول “سيس���كو” ألم���ن احملتوى‪.‬‬ ‫وتستخدم حزمة احلماية املتقدمة‬ ‫م���ن البرمجي���ات الض���ارة ‪AMP‬‬ ‫الشبكات الضخمة الستقصاء األمن‬ ‫السحابي لدى كل من “سيسكو” و‬ ‫“سورس���فاير” (التي أصبحت اآلن‬ ‫ج���زءًا م���ن “سيس���كو”)‪ .‬وكما هو‬ ‫احلال في الهجم���ات التي صممت‬ ‫للحماي���ة منها‪ ،‬ف���إن حزمة ‪AMP‬‬ ‫تتط���ور لتوف���ر إمكان���ات املتابع���ة‬ ‫والتحليل املس���تمرين عبر ش���بكة‬

‫موس���عة تتضم���ن الطي���ف الكامل‬ ‫للهجم���ة – أي قبله���ا وخالله���ا‬ ‫وبعده���ا‪ .‬كما أضافت “سيس���كو”‬ ‫إمكانات التحليل الذكي للتهديدات‬ ‫‪،Cognitive Threat Analytics‬‬ ‫والتي حصلت عليها العام املاضي‬ ‫عب���ر “كوجنيتي���ف س���كيوريتي”‬ ‫‪ Cognitive Security‬لتصب���ح‬ ‫أحد خيارات عمالء أمن الش���بكات‬ ‫السحابية لدى “سيسكو”‪ .‬وتعتبر‬ ‫إمكانات التحليل الذكي للتهديدات‬ ‫ذاتي التعليم‪ ،‬يستخدم‬ ‫نظاما ذكيًا‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫النمذجة الس���لوكية والكش���ف عن‬ ‫احلاالت الش���اذة لتعريف األنشطة‬ ‫الضارة والتقليل من الوقت الالزم‬ ‫الكتش���اف التهدي���دات املتواج���دة‬ ‫داخ���ل الش���بكة‪ .‬وتتوف���ر كل م���ن‬ ‫إمكانات التحليل الذكي للتهديدات‬ ‫‪Cognitive Threat Analytics‬‬

‫و احلماية املتقدمة من البرمجيات‬ ‫الض���ارة ‪ AMP‬ضمن حل���ول أمن‬ ‫الش���بكات البني���ة الس���حابية م���ن‬ ‫“سيس���كو” كرخص���ة اختياري���ة‪.‬‬ ‫وذك���رت “سيس���كو” أنه وب���دلاً من‬ ‫االعتماد على تأثيرات البرمجيات‬ ‫الضارة‪ ،‬والتي ميكن أن تس���تغرق‬ ‫أسابيع أو أش���هر إلنشاء كل عينة‬ ‫جدي���دة م���ن البرمجي���ات الضارة‪،‬‬ ‫مزيجا‬ ‫فإن حزمة ‪ AMP‬تس���تخدم‬ ‫ً‬ ‫يعتمد عل���ى مكانة املل���ف وتنقيب‬ ‫امللف���ات والتحلي���ل بأث���ر رجع���ي‬ ‫لتعريف التهدي���دات وإيقافها عبر‬ ‫طيف واس���ع من الهجمات‪ .‬ولفتت‬ ‫الش���ركة إل���ى أن���ه وم���ع اس���تمرار‬ ‫زيادة السرعة في الشبكات‪ ،‬تزداد‬ ‫احلاجة إل���ى جتهيزات أفضل أداء‬ ‫ميكنها توفير حماية أفضل وأكثر‬ ‫تقدما ضد البرامج الضارة‪.‬‬ ‫ً‬

‫م����ن املعروف أن جوجل تتيح ملس����تخدميها مس����احة مجانية للتخزين الس����حابي عل����ى خدمة درايف‬ ‫اخلاصة بها‪ ،‬وهذه املس����احة تش����مل ً‬ ‫أيضا بريد جيميل والصور املرفوعة على حساب املستخدم‪ ،‬وقد‬ ‫حددت الشركة سعتها بـ ‪ 15‬جيجابايت مجا ًنا‪.‬‬ ‫في حال رغب املستخدم مبتابعة إحصائيات خاصة مبساحته‪ ،‬ميكنه زيارة صفحة والتي خصصتها‬ ‫جوجل من أجل إمكانية االطالع على مقدار املساحة املستخدمة وما هي اخلدمات التي تستهلك النسبة‬ ‫األكبر من املساحة‪.‬‬ ‫ميكن عن طريق هذه الصفحة ً‬ ‫أيضا زيادة املس����احة مقابل رس����وم حددتها جوجل للخيارات املتاحة‪،‬‬ ‫والت����ي تتراوح ما بني ‪ 5‬دوالر أمريكي ش����هر ًيا ل����ـ ‪ 100‬جيجابايت إضافية‪ ،‬وحت����ى ‪ 800‬دوالر أمريكي‬ ‫شهر ًيا مقابل ‪ 16‬تيرابايت‪.‬‬

‫تطبيق لعمل شخصيات كرتونية بسهولة على أندرويد‬ ‫ميتل����ك البعض موهبة الرس����م‪ ،‬والتي مُتكنهم من‬ ‫رسم املناظر الطبيعية أو الش����خصيات الكرتونية‪،‬‬ ‫ولكن فئ���� ًة أخ����رى من األش����خاص ال ميتلك����ون هذه‬ ‫املوهبة‪ ،‬ومن الصعب جدًا أن يقوموا برسم شخصية‬ ‫���كل‬ ‫على س����بيل املث����ال‪ .‬تطبيق ‪ Uface‬واملتوفر بش� ٍ‬ ‫مجان����ي على متج����ر جوجل ب��ل�اي جاء ليح����ل هذه‬ ‫املشكلة‪ ،‬حيث ميكن ألي شخص تثبيت التطبيق ومن‬ ‫ثم تصميم ش����خصية كرتونية مبفرده‪ ،‬والتي تظهر‬ ‫كما لو أنها مرسومة يدو ًيا‪ .‬يتم تصميم الشخصيات‬ ‫ع����ن طري����ق االس����تعانة بخي����ارات عديدة وأش����كال‬ ‫عدي����دة جاهزة‪ ،‬منه����ا للعيون وآخر للش����عر وأيدي‬ ‫واالكسس����وارات‪ ،‬حي����ث ميكن اخلروج بش����خصية‬ ‫متمي����زة بعد اس����تخدام هذه املجموع����ة الكبيرة من‬ ‫األجزاء اجلاهزة‪.‬‬

‫طريقة إنشاء مجموعة بريدية على جوجل‬ ‫تتيح شركة جوجل ضمن موقعها خدم ًة‬ ‫خاص����ة بإنش����اء املجموع����ات البريدي����ة‬ ‫وإدارتها‪ ،‬حيث ميكن ألي مستخدم لديه‬ ‫حساب على شبكة جوجل عمل مجموعة‬ ‫بريدي����ة ميك����ن لآلخرين االش����تراك بها‪،‬‬ ‫ليقوم صاحب املجموعة بإرسال رسائل‬ ‫بريدية جلميع مشتركي املجموعة‪ .‬ميكن‬ ‫ببس����اطة الدخول على صفحة ‪groups.‬‬ ‫‪ ،google.com‬وم����ن ث����م الضغ����ط عل����ى‬ ‫زر ‪ ،Create Group‬وم����ن ث����م علي����ه‬ ‫كتابة اس����م املجموعة‪ ،‬والبريد اخلاص‬ ‫باملجموعة ووص����ف املجموعة واختيار‬ ‫اللغ����ة وبعض اخلصائ����ص األخرى كما‬ ‫ُيفضل املس����تخدم‪ .‬ضمن اخليارات املتاحة‪ ،‬ميكن للمستخدم جعل املجموعة بريدية‪ ،‬أو مجموعة ويب‬ ‫ُتشبه املنتديات‪ ،‬أو مجموعة مخصصة لألسئلة واألجوبة بنظام لتحديد األسئلة املجابة وتقييمها وما‬ ‫إلى ذلك من خيارات أخرى‪.‬‬


‫فلسطين قضيتنا االستراتيجية‪ ..‬لن ننساها!!‬ ‫في بداية عقد الس� � ��بعينات من الق� � ��رن املاضي كنا في حينها على مقاعد‬ ‫هذا‪.‬‬ ‫الدراس� � ��ة االبتدائية واالعدادية كانت تغمرنا فرحة وتخاجلنا احالم تسابق‬ ‫ما اود التطرق اليه هو لو حصل وتنبأ احد بأن مصر وبالد الشام سوف‬ ‫اعمارنا في تطلعاتنا الى الوصول والتعرف الى من حولنا من بلدان عربية‬ ‫تعاني ما تعانيه ونرى البلدان العربية االخرى تتجاذبها وتسيرها اطراف عدة‬ ‫واجنبي� � ��ة وخصوص ًا ام الدنيا مصر العروبة وبالد الش� � ��ام وذلك الس� � ��باب‬ ‫وتبدد مقدراتها ومدخراتها وتسخرها في تدمير كل مكاسبها وبناها؟؟؟؟؟‬ ‫وعوامل عدة ش� � ��د الكثيري� � ��ن منا نحو هذي� � ��ن البلدين العربي� �ي��ن العريقيني‬ ‫لقلت هذا مس� � ��تحيل‪ ..‬مس� � ��تحيل!!! ولكن الواقع واحلاصل ش� � ��يء مفجع‬ ‫ف� � ��ي حضارتهما ومل� � ��ا وصال اليه في مجاالت عدة جعل� � ��ت البلدين العربيني‬ ‫ومحبط فمصر العروبة ودورها الريادي تكاد جامدة واالحداث بداخلها مربكة‬ ‫الس� � ��باقني في ايفاد الكثير من اخلبرات العلمية واملعرفية الى معظم البلدين‬ ‫ومحيطها العربي ملتهب اما بالد الشام فاملؤامرة عليها تتواصل وتدمر وتقتل‬ ‫العربية ومن هذه البلدان املستقبلة بالدنا اليمن حيث نهل ونتعلم على ايديهم‬ ‫كل القي� � ��م االنس� � ��انية فمصر العروب� � ��ة ال يجب ان تتعيب ونعتق� � ��د ان ابناءها‬ ‫الكثي� � ��رون من ابناء وطنن� � ��ا في معظم املجاالت وخاصة التعليم االساس� � ��ي‬ ‫وقيادتها لن تس� � ��مح في ذلك وسوف نرى مصر في املستقبل القريب جد ًا في‬ ‫فكانت مصر العروبة وسوريا العظمة حتتل مكان ًا مرموق ًا في قلوب الكثيرين‬ ‫موقعها ومكانها الطبيعي مصر الري� � ��ادة مصر العزة مصر املعينة واجلامعة‬ ‫من ابناء وطننا وقد انعكس هذا ملا كان س� � ��ائد بني الطلبة ومعلميهم من حب‬ ‫واملوح� � ��دة لكل البلدان العربية اما ما يجري في بالد الش� � ��ام فقد انكش� � ��فت‬ ‫وم� � ��ودة واحترام متبادل بني اجلميع وكذلك ملا نقله الينا الكثيرون من الطلبة‬ ‫االقنع� � ��ة ووضحت الرؤية ملا خططه واعده اع� � ��داء امتنا العربية فوقوف هذين‬ ‫لطف الغرسي‬ ‫اليمنيني املبتعثني للدراسة اجلامعية في هذين البلدين وملا غرساه من افكار‬ ‫البلدين على اقدامهما واس� � ��تقرارهما س� � ��وف ينعكس على كل بلداننا العربية‬ ‫ملهم� � ��ة وحدوية جتمع كل اقطار وطننا العربي من اقصاه الى اقصاه‪ ،‬ومبا‬ ‫في جميع النواحي ولهذا نرى املؤامرة واملتآمرين يحاولون قدر اس� � ��تطاعتهم‬ ‫ان امة واحدة مزقها اجلهل س� � ��ابق ًا ووحدها وعزها نبينا محمد صلى الله عليه وس� � ��لم بالدين‬ ‫التغلغ� � ��ل ونش� � ��ر الفرقة بني مكونات هذي� � ��ن البلدين ومد زمن الفتنة من اجل نس� � ��يان واهمال‬ ‫االسالمي ثم جزأها االستعمار في القرن املاضي الزلنا نعاني من افعاله ومخلفاته الى يومنا‬ ‫القضية االم قضية فلسطني والالجئني الفلسطينيني الى االبد‪.‬‬

‫@‬ ‫تذاكير‬ ‫د‪ .‬عمر عثمان العمودي‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫السنوات العجاف في العراق‪ ..‬متى تنتهي؟!‬ ‫أحمد ناصر الشريف‬

‫العمودي االسبوع القادم‬ ‫بقايا كالم‬

‫هل ندرك ما يحدث‬

‫‪3‬‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫منذ سقطت عاصمة اخلليفة هارون الرشيد «بغداد»‬ ‫ف���ي ‪ 9‬ابري���ل ع���ام ‪2003‬م الذي كان يقول للس���حاب‪:‬‬ ‫«امط���ري حيث ش���ئت فخراجك عائد ال���ي» و العراق‬ ‫يعيش س���نوات عج���اف وذلك بعد ش���ن احلرب عليه‬ ‫مببرر انه ميتلك اس���لحة دمار ش���امل ويشكل خطر ًا‬ ‫على جيرانه وعلى العالم وانه احدى دول مثلث الشر‪..‬‬ ‫فتم التعامل معه مبوجب الفصل الس���ابع من ميثاق‬ ‫األمم املتح���دة الذي عهد ال���ى املجتمع الدولي ممث ً‬ ‫ال‬ ‫في ال���دول الكبرى مبعاقبته مبوافق���ة عربية‪ ..‬بينما‬ ‫الش���ريكان اآلخران في مثلث الش���ر كوريا الشمالية‬ ‫واي���ران يت���م التعامل الى اليوم معهم���ا بكل احترام‪،‬‬ ‫ألنهم���ا لم يخضعا للتهديدات ول���م يضعا رقبتهيما‬ ‫حتت س���يفها وتبذل اجلهود السترضائهما والتودد‬ ‫اليهما من خالل مد اليد لطلب التفاوض معهما حول‬ ‫مايثيره السالح النووي في كوريا الشمالية واطالق‬ ‫الصواريخ بعي���دة املدى والبرنامج النووي اإليراني‬ ‫م���ن اش���كاالت وقلق ل���دى بعض ال���دول االخرى وفي‬ ‫املقدمة اسرائيل‪.‬‬ ‫انها مفارقة غريبة س���بق ان اش���رنا اليها في مقال‬ ‫س���ابق ال يستطيع فك طالسمها ورموزها املعقدة إال‬ ‫العرب انفس���هم كونه���م االقدر عل���ى معرفة احلقيقة‬ ‫والرجم بالغيب النهم من صنعوا املؤامرة على العراق‬

‫وخططوا لها وحبكوها واستعانوا بغيرهم ليقوموا‬ ‫بالتنفيذ‪ ..‬لكن لم يخطر على بال اي نظام عربي بأن‬ ‫العرب س���يظلون يدفعون الثم���ن غالي ًا الى ماالنهاية‬ ‫وان ذلك النظام الذي ارادوا التخلص منه في العراق‬ ‫ليرتاحوا منه قد استبدلوه مبا هو ادهى وامر‪ ..‬وان‬ ‫مس���تقبل الع���راق اليوم ال���ذي بدأت تل���وح في االفق‬ ‫مالمحه سيكون اكثر خطر ًا عليهم واكثر ازعاج ًا لهم‬ ‫من نظام الرئيس صدام حسني الذي كانوا سبب ًا في‬ ‫تشجيعه ودعمه مادي ًا ومعنوي ًا بحجة حماية البوابة‬ ‫الشرقية للعرب ثم انقلبوا عليه ليجدوا امامهم فجأة‬ ‫ب���أن ه���ذه البوابة الت���ي ارادوا اغالقها قد فتحت كل‬ ‫ابوابها املغلقة‪ ..‬وهكذا تكون النتائج عكسية عندما‬ ‫تكون النيات خاسرة‪.‬‬ ‫إن املصائ���ب والنكب���ات الت���ي تتع���رض لها االمة‬ ‫العربي���ة بش���كل دائ���م ه���ي م���ن صن���ع اي���دي العرب‬ ‫انفس���هم واليجب ان نحملها للغير خاصة انها تكاد‬ ‫تكون نتيجة حتمية لغياب ادراك حقائق الواقع الذي‬ ‫نعيشه واستغالل هذ الوضع في خصومات وخالفات‬ ‫وقطيع���ة وتآم���ر الع���رب عل���ى بعضه���م األم���ر الذي‬ ‫اخرجهم من حلبة السباق مع اآلخر‪ ،‬غير مستفيدين‬ ‫من تلك االمم التي تغلبت على جراحاتها وخالفاتها‬ ‫وتعلم���ت افض���ل ال���دروس وابلغ احلكم م���ن مدارس‬

‫التاريخ متجاوزة القطيعة والفرقة الى ماهو ابعد من‬ ‫ذل���ك وصو ًال الى احداث املعج���زات االقتصادية التي‬ ‫جتعلها رقم ًا مهم ًا يصعب جتاهله في عالم االقوياء‪.‬‬ ‫لق���د كان���ت الش���عوب العربي���ة تتطل���ع ال���ى ان‬ ‫اجتماع���ات الق���ادة العرب في قممه���م املتعاقبة وما‬ ‫اكثرها ستخصص ملناقش���ة قضايا الساعة واتخاذ‬ ‫قرارات جريئة بشأنها وخاصة فيما يتعلق بفلسطني‬ ‫والع���راق وم���ا تش���هده املنطق���ة العربية الي���وم من‬ ‫احداث‪ ،‬حي���ث تفجرت الصراعات في معظم دولها‪..‬‬ ‫ولكنهم فوجئوا بأن هذه االجتماعات قد اس���تغرقت‬ ‫كل الوقت احملدد لها في حتقيق املصافحات واظهار‬ ‫االبتس���امات ام���ام كامي���رات الفضائي���ات خ�����داع‬ ‫املواطن العربي بينما ماهو في القلب مخفي سيظل‬ ‫عالق ًا كنقطة سوداء من الصعب ان متحوه ابتسامة‬ ‫او وض���ع ي���د على يد للمصافحة‪ ..‬واي���ة قرارات يتم‬ ‫التواف���ق حولها ال تأخذ طريقها ال���ى التنفيذ بل ان‬ ‫مفعولها ينتهي مبجرد مغادرة آخر زعيم عربي مطار‬ ‫الدول���ة املضيفة‪ ..‬ورغم ان درس العراق كان قاس���ي ًا‬ ‫جد ًا على االمة العربية انظمة وشعوب ًا ألن ما يحدث‬ ‫فيه اليوم من فوضى أمنية‪ ،‬حيث يقتل ويجرح املئات‬ ‫م���ن االبرياء يومي ًا واصبح وكر ًا لألرهاب وتصديره‬ ‫اال انه لم يتم االس���تفادة من���ه على االقل تفادي ًا لعدم‬

‫آه ي� � ��ا لهذا الغم� � ��وض األحمق الذي ينج� � ��م عن األمة‬ ‫العربية واإلسالمية!! وماذا يعني‪ ..‬اعتقدت ومثلي املاليني‬ ‫من الناس بأن ‪2011‬م هو العام الذي سينير للشعوب التي‬ ‫ثارة على حكامها املُس َت َبدِ ين واملس َتبِدين لشعوبهم طريق‬ ‫املستقبل ولم نتوقع من األحزاب السياسية التي شاركت‬ ‫الشباب أنها س� � ��تحول صمود هم الذين أصروا عليه في‬ ‫ميادين وشوارع عواصم احملافظات أنها ستغير نور تلك‬ ‫األمة إلى ظالم والعدل املراد إلى فساد واألمن الذي حلمنا‬ ‫به إلى خوف يطارد الن� � ��اس في كل مكان ولم نتصور إن‬ ‫الشر وعناصره ستالحقان سعادة الناس‪ ..‬كان أملنا أن‬ ‫التغيير كفيل أن يضع اخلير عنوان املرحلة القادمة بدي ً‬ ‫ال‬ ‫عن ش� � ��ر املاضي وإن اجلنب الذي عاش بداخلنا ستذيبه‬ ‫حرارة الشجاعة التي اس� � ��تمديناها من أرواح ممن قالوا‬ ‫للحاكم (كفاك ظلمنا ولن نقبل بك بعد اليوم حاكم ًا علينا)‪..‬‬ ‫نعم قالوها‪ ,‬الشعب يريد إسقاط النظام‪..‬‬ ‫لك� � ��ن من قادوا التغيير لم يضع� � ��وا أهداف ًا وتصورات‬ ‫ملا بعد س� � ��قوط الطغاة بس� � ��بب التهافت على السلطة ولم‬ ‫يس� � ��توعبون ويدركوا إن أولئك الساقطني من السلطة لن‬ ‫يضعون كرس� � ��ي الرئاسة دون مقاومة ودون تأمر وتأجيج‬ ‫الفنت وحتريك األموال لشراء الذمم الرخيصة األفاقة العفنة‬ ‫التي الزالت تعمل بأيدي خفية في املؤسس� � ��ات احلكومية‬ ‫اآلن‪.‬‬ ‫العجيب أيض ًا إننا خر جنا كهيجان البحر على اليابسة‬ ‫يه ٌد كل ش� � ��يء يقف إمامه وعندما ينتهي إلى مبتغاه يعد‬ ‫ويترك خلفه فوضى م� � ��ن الدمار كذلك نحن خرجنا نردد‬ ‫الهتافات بعبارات هي واقعية إال أنها كانت حتمل الطابع‬ ‫العاطفي املسيس الذي هيج اجلماهير التواقة أص ً‬ ‫ال إلى‬ ‫هذا اليوم الذي سيزيل تلك املوسوعة من الفساد واملفسدين‬ ‫واخل� �ل��اص من احلاكم الفرد وبطانت� � ��ه النتنة اخلبيثة في‬ ‫مكرها وسياستها‪ ,‬اّإل أن ذلك الهيجان لم يستشعر حلظة‬ ‫بعد نشوته وإننا سنواجه مستقبل مجهول مفرغ من الرؤية‬ ‫الواضحة التي ما بعد أزاحت املتس� � ��لط الذي لم يضع له‬ ‫أبسط خطة تبدد الغموض الذي يخبئ لنا إلى ما بعد الفرح‬ ‫واهازيج التغير املنتشية مبا حتقق‪.‬‬ ‫وبالتالي الذي أملنا عليه لنعيش كما يعيش بقية اخللق‬ ‫في العالم اآلخر املتحضر الذي ليحمل الكراهية لآلخرين‬ ‫ويعيش� � ��ون ويفكرون ويخططون حلياتهم وال يخافون من‬ ‫املستقبل كما نحن ودائم ًا يضعون خطط ًا إلى مئات السنني‬ ‫إال نحن العرب واملسلمني في هم ونكد‪ ,‬خاصة هذه الفترة‪..‬‬ ‫استفقنا على خبث ومكر وإجرام من صنع الثورات املضادة‬ ‫أو ًال ومن اجلماعات املتحزبة ديني ًا املتمذهبة منها واملتشددة‬ ‫أو كما يعرف عنها بهذه التسمية‪ ,‬تلك اجلماعات منهم من‬ ‫يدع� � ��ي إن احلياة وجدت لها لتكون هي املالكة واملتصرفة‬ ‫في شؤونها دون اآلخرين‪ ..‬والبعض من املذاهب يدعوا إن‬ ‫الله اصطفاهم دون سواهم من البشر‪ ,‬ومن هذه اجلماعات‬ ‫أيض ًا من تكفر الناس وتدعي اإلسالم الفاضل دون غيرها‬ ‫والبعض اآلخر من هذه املوس� � ��وعة يدعوا إن احلياة التي‬ ‫نعيشها ببساطتها وحلوها ومرها يجتهد من يجتهد بقدر‬ ‫املستطاع للتغلب على متطلباتها‪ ,‬تعتبر في نظرهم باطل‬ ‫والصحيح هو قتل من ليتفق مع تصوراتهم لتصبح احلياة‬ ‫خالية مما ينغص ويقلق توجهاتهم‪.‬‬ ‫أخل� � ��ص بالقول إل� � ��ى أين العرب واملس� � ��لمني ذاهبون‬ ‫بعدما زالوا احلكام الفاس� � ��دين وبطانتهم العفنة؟ وما هي‬ ‫مشاريعهم دون التناحر واالقتتال فيما بينهم وقتل االبرياء‬ ‫م� � ��ن املواطنني بدون ذن� � ��ب?‪ ..‬هل يا إخوانن� � ��ا يا عرب‪ ,‬يا‬ ‫مس� � ��لمني‪ ,‬ويا من تدعون اإلسالم الكامل أن تعلنوا لنا ما‬ ‫هي خططكم ملس� � ��تقبل األجيال ف� � ��ي أوطانكم وهل عندكم‬ ‫حلم أن تصنعون وتزرعون وتشغلون ساعات فراغكم مبا‬ ‫يرض الله ويفيد الناس ويخلد ما قد متموه من أعمال‪ ..‬أم‬ ‫مشاريعكم هو التسابق إلى إنشاء القنوات الفضائية لتفتوا‬ ‫الن� � ��اس باحلالل واحلرام وتطلقون الفتاوى هؤالء يصلون‬ ‫كذا وأولئك يصلون كذا وه� � ��ذا من مذهب فالن وذاك من‬ ‫مذهب عالن‪ ..‬يا م� � ��ن تقتلون وتفتون الناس بقتل االبرياء‬ ‫باسم الدين فكروا ولو مرة كما يفكر املخلصون لشعوبهم‪,‬‬ ‫تخلصوا من عقلية القرون الوسطى قرون الكنيسة وتوزيع‬ ‫األدوار بني الناس‪ ,‬ويا أيها السياسيون أنتم لستم مالئكة‬ ‫بعيدين من هذه األفعال السوداء التي يرتكبوها من يدعون‬ ‫الصالح وأنتم غارقون في اجلرائم إلى آذانكم‪.‬‬ ‫قول� � ��ي األخير من أين نب� � ��دأ إذا أردنا إن غير ما نحن‬ ‫عليه من التناحر والكراهية وما هي الطرق املمكنة إليقاف‬ ‫هذا العبث الدائر في املنطقة املنحوسة بوجود تلك الوجه‬ ‫العابسة‪.‬‬

‫في العام ‪1652‬م وضع املستعمر الهولندي جان فان‬ ‫ريبيك أقدامه على األرض في جنوب افريقيا‪ ،‬وكتب الى‬ ‫حكومته يدعي أنه اكتشف أرض ًا واسعة جميلة خالية‬ ‫من الس���كان ‪.‬هكذا وبكل بس���اطة كانت جنوب افريقيا‬ ‫في نظر هذا املس���تعمر‪ ،‬أرض ًا خالية‪ ،‬متام ًا كما كانت‬ ‫فلسطني في دعاية احلركة الصهيونية‪ ،‬وطن بال شعب‬ ‫يبحث عن ش���عب ب�ل�ا وطن‪ ،‬املس���تعمرون ف���ي العادة‬ ‫ل���م تكن تنقصه���م احلي���ل واألكاذيب لتبرير س���لوكهم‬ ‫وسياساتهم‪ ،‬وهكذا بدأ الغزو الهولندي لذلك البلد‪.‬‬ ‫البريطاني���ون تأخ���روا فقط أربعني عام��� ًا ليلتحقوا‬ ‫بالهولندي���ن ف���ي اس���تعمار ه���ذا البل���د‪ ،‬ال���ذي أطلقوا‬ ‫عليه اس���م «معس���كر األم���ل اجلميل»‪ ،‬أرض بال ش���عب‬ ‫هن���اك في جن���وب افريقي���ا‪ ،‬وأرض بال ش���عب هنا في‬ ‫فلس���طني‪ ،‬معس���كر األم���ل اجلمي���ل هن���اك ف���ي جنوب‬ ‫افريقي���ا و«هاتكف���ا»‪« -‬األم���ل» هن���ا ف���ي فلس���طني‪ ،‬في‬ ‫مش���هد أخذ يتكرر في تاريخ استعماري‪ ،‬تشابهت فيه‬ ‫مجري���ات األحداث في بلدين تعرضا لغزو اس���تعماري‬ ‫أنت���ج نظام�ي�ن قاما عل���ى بن���اء سياس���ي أيديولوجي‬ ‫يدعي التفوق‪ ،‬ويؤس���س لفصل بني الغزاة وبني سكان‬ ‫أصليني ش���كل وجودهم وحضورهم التاريخي مشكلة‬ ‫وجودي���ه إس���تعصى على املس���تعمر حلها م���ن خالل‬ ‫اإلعتراف بحقيقة وجودهم وبحقوقهم‪.‬‬ ‫ل���م يكن أمام النظام اإلس���تعماري‪ ،‬الذي بناه الغزاة‬ ‫ف���ي جن���وب افريقي���ا م���ن حل���ول وخي���ارات غي���ر نفي‬ ‫املواطن األسود من أرضه‪ ،‬التي استولى عليها الغزاة‪،‬‬ ‫ترت���ب عل���ى ذل���ك محاصرة ش���عب الب�ل�اد األصلي في‬ ‫بانتوس���تونات لم تتجاوز مس���احتها ‪ %13‬من مساحة‬ ‫جنوب افريقيا‪ ،‬ش���يء من هذا يذكرنا كذلك مبحاصرة‬ ‫الشعب الفلسطيني في أراضي ‪1948‬م في جزر حتيطها‬

‫تاريخي���ة وسياس���ية وأيديولوجي���ة في دول���ة البيض‬ ‫البائ���دة في جن���وب افريقيا وفي دولة اس���رائيل كذلك‪،‬‬ ‫األس���اس كان واحد ًا‪ ،‬هناك أرض بال شعب وهنا كذلك‬ ‫أرض ب�ل�ا ش���عب ‪ ،‬وهن���اك أص���ل متفوق وهن���ا كذلك‪،‬‬ ‫وهناك بانتوستونات وهنا كذلك ‪.‬‬ ‫الف���ارق بني النظام�ي�ن أن العالم توق���ف في مرحلة‬ ‫معين���ة‪ ،‬ع���ن ازدواجية املعايي���ر في التعام���ل مع دولة‬ ‫البي���ض العنصريه في جن���وب افريقيا ‪ ،‬وحتديدا بعد‬ ‫املج���زرة الرهيب���ه‪ ،‬الت���ي ارتكبه���ا ذل���ك النظ���ام البائد‬ ‫ف���ي س���ويتو ع���ام ‪ ، 1976‬والتي ذه���ب ضحيتها ‪500‬‬ ‫مواطن افريقي وأكثر من ألف جريح‪ ،‬بينما ما زال هذا‬ ‫العال���م ميارس ازدواجية املعايير في التعامل مع دولة‬ ‫اس���رائيل رغم كل مجازرها ضد الش���عب الفلس���طيني‬ ‫ب���دءا مبجزرة دير ياس�ي�ن ع���ام ‪ 1948‬م���رورا مبجزرة‬ ‫صب���را وش���اتيال ع���ام ‪1982‬م وانتهاء مبج���زرة قطاع‬ ‫غزه نهاية العام ‪2008‬م مطلع العام ‪2009‬م‪ ،‬في أعقاب‬ ‫مجزرة س���ويتو ع���ام ‪ 1976‬حترك ال���رأي العام الدولي‬ ‫وب���دأ مي���ارس الضغط عل���ى دولة البي���ض العنصريه‬ ‫في جن���وب افريقيا وأصدرت األمم املتحده في س���ياق‬ ‫ادانته���ا لنظ���ام األبرتهايد وممارس���اته ضد املواطنني‬ ‫األفارق���ه ميثاقا حمل عنوان «اإلتفاقيه الدوليه حملاربة‬ ‫جرمي���ة األبرتهايد» ‪ .‬وفي احلالة اإلس���رائيليه يتحرك‬ ‫ال���رأي العام الدول���ي كذلك‪ ،‬ولكن ببطء ش���ديد تتعالى‬ ‫أصوات توجه أصابع اإلتهام لدولة اسرائيل باعتبارها‬ ‫دولة أبرتهايد‪.‬‬

‫‪ #‬كاتب ومفكر‬ ‫يتبع‬

‫ليبيا وشبح الحرب األهلية‬ ‫هاهي ليبيا التي رفع ابناؤها علم النظام‬ ‫امللك���ي وحملوا الس�ل�اح ضد نظ���ام العقيد‬ ‫معم���ر القذاف���ي وتدخل حلف االطلس���ي في‬ ‫عملي���ة الع���دوان االس���تعماري عل���ى ليبي���ا‬ ‫والتنكي���ل بش���عبهاوتدمير بنيتها التحتية‬ ‫وجيش���ها وس�ل�احها بع���د حص���ار اس���تمر‬ ‫‪39‬عام��� ًا حيث كانت متتل���ك واحدة من أكبر‬ ‫ترسانات األسلحة في الوطن العربي والعالم‬ ‫الثال���ث ونهب ثرواته���ا بحجة حمايتهم من‬ ‫نظام العقي���د القذافي اب���ان التمرد عليه في‬ ‫الع���ام ‪2011‬م بع���د ‪ 42‬واربع�ي�ن عام��� ًا م���ن‬ ‫ث���ورة الفاحت من س���بتمبر ع���ام ‪1969‬م ضد‬ ‫النظام امللكي السنوس���ي واس���قاط القواعد‬ ‫االعسكرية االمريكية والبريطانية والفرنسية‬ ‫والت���ي كانت مركز خطر علي الثورة العربية‬ ‫الت���ي قاده���ا الزعيم جمال عب���د الناصر في‬ ‫مص���ر والت���ي امت���دت انتصاراتها لتش���مل‬ ‫الوط����� العرب���ي الكبير والعال���م الثالث كما‬ ‫انه���ا اس���تضافت امللك السنوس���ي واقنعته‬ ‫بعدم ردود الفعل ضد ثورة الفاحت‪.‬‬ ‫حقيقة ان ليبيا كانت مقس���مة الى ثالث‬ ‫والي���ات إب���ان االس���تعمار كانت برق���ة والية‬ ‫وطرابل���س والية وف���زان والية وعمل النظام‬ ‫امللك���ي عل���ى دم���ج الوالي���ات والغ���اء احلكم‬ ‫الذات���ي وبع���د قيام ثورة الف���احت عملت على‬ ‫اقامة نظام مركزي اال أن عدم استكمال البنية‬ ‫التحتية واملساحة الشاسعة لليبيا التي تبلغ‬ ‫ملي���ون وثامنائة الف كيلو متر مربع في ظل‬ ‫ندرة سكانية التزيد عن ستة ماليني ونصف‬ ‫املليون نس���مة ترك���ز معظمهم في الس���احل‬ ‫كما ان اعتماد النظام على قبائل واس���تبعاد‬

‫توفيق الجندي‬ ‫االخ���رى جعل روح االنتق���ام كبيرة في العام‬ ‫‪ 2011‬وعملية التهجير وتصفية احلسابات‬ ‫كبيرة ب�ي�ن القبائل الت���ي تعرضت لالقصاء‬ ‫ض���د القبائ���ل املوالية كما ش���عر الكثير من‬ ‫الليبي�ي�ن ب���ان ثرواته���م مت تبديدها بس���بب‬ ‫انفاقها على احلركات الثورية على القضايا‬ ‫القومية واالفريقية وهم يعانون من البطالة‬ ‫واحلرمان‪.‬‬ ‫اآلن تتجه القوى االستعمارية الى اعادة‬ ‫تش���كيل خارط���ة الوط���ن العرب���ي والش���رق‬ ‫االوس���ط على اساس عرقي ومذهبي وتعمل‬ ‫الق���وى االس���تعمارية على احت���كار الثروات‬ ‫النفطي���ة وف���رض رقاب���ة جوي���ة عل���ى حركة‬ ‫الطيران في الس���ماء الليبية بعد ان اسقطت‬

‫نافذة على األحداث‬

‫حكم القذافي الذي جعل من ليبيا مثابة وقلعة‬ ‫للح���ركات الثوري���ة بع���د ان ادارت القاه���رة‬ ‫ظهرها للح���ركات الثورية بعد رحيل الزعيم‬ ‫جم���ال عب���د الناصر‪ ،‬كم���ا انه���ا عملت على‬ ‫حص���ار الع���دو الصهيوني وجعل���ت الدول‬ ‫االفريقي���ة تقطع العالقات الدبلوماس���ية مع‬ ‫العدو الصهيوني وطرد الشركات االحتكارية‬ ‫التابعة للع���دو في افريقيا واحالل ش���ركات‬ ‫ليبي���ة مكانها وتق���دمي تعويض���ات الناجتة‬ ‫ع���ن قطع تلك العالقات‪ ،‬ولعب���ت دور ًا قومي ًا‬ ‫متميزا» ف���ي مناص���رة كل القضايا القومية‬ ‫واملصيرية وعلى راسها الثورة الفلسطينية‬ ‫وقدمت طي���ران امليراج والق���وارب املطاطية‬ ‫ملص���ر ابان حرب الس���ادس م���ن اكتوبر عام‬ ‫‪1973‬م وط���ورت منظم���ة الوحدة االفريقية‬ ‫الى االحتاد االفريقي وتبنت متويله ورعايته‪.‬‬ ‫لق���د دفع���ت ليبي���ا الثم���ن غاليا بس���بب‬ ‫مواقفه���ا القومي���ة واملناهض���ة لالس���تعمار‬ ‫وشركاته االحتكارية ورغم احلصار الغربي‬ ‫عل���ى ليبيا ظل���ت ثرواتها النفطي���ة التي مت‬ ‫تأميمه���ا بع���د ث���ورة الف���احت مخزون���ة ف���ي‬ ‫احلقول واس���تطاعت ان تكسر احلصار بعد‬ ‫ان ق���ام «توني بلير» رئي���س وزراء بريطانيا‬ ‫بوس���اطة بني ليبيا والوالي���ات املتحدة بعد‬ ‫ان قامت البحرية االيطالية باحتجاز باخرة‬ ‫تركية محملة باجهزة الطرد املركزي اشترتها‬ ‫ليبي���ا ع���ن طري���ق الس���وق الس���وداء تابعة‬ ‫للبرنام���ج النووي الليب���ي وظلت محتجزة‬ ‫بأوامر من الواليات املتحدة ملدة ثالثة اشهر‬ ‫وكانت تلك الوس���اطة بهدف تسليم املعدات‬ ‫التابع���ة للبرنامج الن���ووي الليبي للواليات‬

‫تك���رار ماح���دث ف���ي العراق ف���ي دولة عربي���ة اخرى‬ ‫وبحيث ال يقال بأن العرب قد جاء عليهم وقت كتبت‬ ‫عليهم فيه الذلة واملسكنة‪.‬‬ ‫واذا ما تأملنا قلي ً‬ ‫ال فيما يتعرض له العرب اليوم‬ ‫واستهتار دولة الكيان الصهيوني بكل ما هو عربي‬ ‫فس���نجد فع ً‬ ‫ال ان الع���رب قد وصلوا ال���ى مرحلة من‬ ‫اله���وان لم يفرضها عليهم االقوي���اء بقدر ماوضعوا‬ ‫انفسهم في هذا املأزق طائعني مختارين وهو مايؤكد‬ ‫ان االم���ر جد خطير‪ ..‬واس���تعادة كرام���ة االمة لتعود‬ ‫ال���ى مجده���ا يحت���اج الى تضحي���ات‪ ..‬لك���ن في ظل‬ ‫وضع مؤلم كهذا فإن االمر متاح ألضعف املخلوقات‬ ‫لتستأس���د على االمة العربية غير خائفة من ردة اي‬ ‫فع���ل عرب���ي دفاع ًا ع���ن النفس‪ ..‬فأي ه���وان اكثر من‬ ‫هذا؟!!‬

‫عدالة‪ ..‬ال إرهاب «‪»3‬‬

‫صدام قايد الحداد‬ ‫املستوطنات على مساحات محدوده في اجلليل واملثلث‬ ‫والنق���ب مثلما يذكرنا مبناط���ق (أ) في الضفة الغربيه‬ ‫عل���ى نحو ‪ %18‬من مس���احتها ف���ي اتفاقيات أوس���لو‪،‬‬ ‫سياس���ة الع���زل والفصل ه���ذه‪ ،‬والت���ي اعتمدتها دولة‬ ‫البيض ف���ي جنوب افريقيا أنتج���ت «األبرتهايد» وهي‬ ‫نفسها تنتج «األبرتهايد» في فلسطني‪.‬‬ ‫املش���هد اإلس���تعماري لألبرتهايد يتكرر بني جنوب‬ ‫افريقي���ا ف���ي عه���د دول���ة البي���ض البائ���دة وب�ي�ن دولة‬ ‫اس���رائيل‪ ،‬وه���و مش���هد ح���ي تؤك���ده وقائ���ع وأحداث‬ ‫وممارسات وخيارات سياسية وأيدولوجية ملشروعني‬ ‫اس���تعماريني ال يش���بهان بعضهم���ا البع���ض فقط من‬ ‫بعيد‪ ،‬دولة البيض في جنوب افريقيا كانت تدعي أنها‬ ‫الدولة الدميقراطية الوحيده في القارة األفريقية‪ ،‬متام ًا‬ ‫كم���ا ه���و حال دولة اس���رائيل‪ ،‬التي تدع���ي أنها الدولة‬ ‫الدميقراطي���ه الوحيدة في الش���رقني األدنى واألوس���ط‬ ‫‪ ،‬رغ���م كل ما متارس���ه من متييز عنص���ري واضح ضد‬ ‫الش���عب الفلس���طيني‪ ،‬اإلعجاب كان متب���ادال بني دولة‬ ‫البي���ض ف���ي جن���وب افريقي���ا ‪ ،‬وب�ي�ن دولة اس���رائيل‪،‬‬ ‫وبينهما نش���أت عالقات متميزه ومتطوره وصلت حد‬ ‫اإلعج���اب اإلس���رائيلي بنظ���ام البانتوس���تونات‪ ،‬التي‬ ‫أقامها نظام الفصل العنصري البائد في جنوب افريقيا‪،‬‬ ‫ليس في األمر مبالغة أو محاولة لتش���ويه صورة دولة‬ ‫اس���رائيل ف���ي ه���ذا الس���ياق‪ ،‬ألم تك���ن دولة اس���رائيل‬ ‫ه���ي الدول���ة الوحي���ده ب�ي�ن دول العالم‪ ،‬الت���ي اعترفت‬ ‫بنظام البانتوس���تونات ف���ي جنوب افريقي���ا وتبادلت‬ ‫التمثيل الديبلوماسي مع البانتوستان‪ ،‬املسمى آنذاك‬ ‫بانتوستونات بوفوتانس���وانا‪ ،‬الذي افتتح سفارة في‬ ‫تل أبيب‪.‬‬ ‫لسياس���ة األبرتهاي���د‪ ،‬أي الفصل العنص���ري‪ ،‬جذور‬

‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫‪alsharifa 68 @y ahoo.com‬‬

‫اسرائيل‪ :‬دولة الفصل العنصري و التحوالت نحو الفاشية ‪2-1‬‬ ‫علي مرعي‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬

‫املتح���دة مقابل رفع احلص���ار وفتح عالقات‬ ‫جدي���دة كان القذاف���ي يه���رب لالم���ام حي���ث‬ ‫وقع���ت اجلماهيرية عق���ود ًا اس���تثمارية مع‬ ‫الش���ركات الغربية بـ‪ 200‬مليار دوالر لتاهيل‬ ‫البني���ة التحتي���ة بع���د معان���اة تع���رض لها‬ ‫الش���عب الليبي بس���بب احلصار حتى هبت‬ ‫العاصفة التي أس���قطت اربعة انظمة عربية‬ ‫وانطل���ق الش���باب الليبي يقوده���م االخوان‬ ‫املسلمني وتنظيم القاعدة في السيطرة على‬ ‫مخازن األس���لحة التابعة للجيش الليبي في‬ ‫بن���ي غ���ازي واش���تعال احلرب ب�ي�ن اجليش‬ ‫واملتمردين حتى تدخ���ل الناتو وقام بعملية‬ ‫عدوان عسكري اس���قط فيه القذافي ونظامة‬ ‫وس���يطرة تنظي���م القاع���دة واالخ���وان عل���ى‬ ‫مخازن األسلحة‪.‬‬ ‫ان املشروع االستعماري يقوم على تقسيم‬ ‫ليبيا الى دولة في الشرق وقد اعلن عنها باسم‬ ‫اقليم برقة وقيامه بدعوة الشركات النفطية‬ ‫لالستيراد للنفط بدون العودة الى احلكومة‬ ‫املركزية واقليم في الغرب وهم االمازيغ الذين‬ ‫اطلق���وا قناة تبث بلغتهم احمللية تنكرا للغة‬ ‫العربي���ة الفصحى واقليم في اجلنوب وهم‬ ‫الط���وارق والفزان�ي�ن‪ .‬ان س���يطرة القاع���دة‬ ‫على مخازن الس�ل�اح ومترك���زه في اجلنوب‬ ‫بهدف االنتشار في افريقيا وضعف احلكومة‬ ‫املركزية ينبئ بحرب أهلية وش���يكة وتقسيم‬ ‫ليبيا الى احتاد فيدرالي مقدمة لتقسيمة الى‬ ‫دويالت متناحرة‪ ،‬ان القوى االستعمارية هي‬ ‫املس���تفيدة من حال���ة الفوض���ى التي تعاني‬ ‫منها االمة العربية اليوم‪.‬‬

‫لق����د أجتهد الفالس����فة القدماء منذ الق����رن الرابع قبل امليالد‬ ‫ف����ي البحث عن ما هي العدالة ألنهم كانوا يعتقدون أن العدالة‬ ‫ال مف����ر من تطبيقها كحق إنس����اني ملح‪ ،‬ألن بها يس����تقيم حال‬ ‫اإلنس����ان وتبن����ى أف����كاره‪ ،‬وال يفكر تفكير غي����ر منطقي أو يفكر‬ ‫للقي����ام بعم����ل إرهاب����ي اعتق����دوا أن����ه متى م����ا طبق����ت العدالة‬ ‫سيس����ود األمن واألمان والتقدم للبشرية فقد قال أرسطوا ((إن‬ ‫الالمس����اواة ه����ى الس����بب احلقيق����ي واألول للث����ورات!!!‪ ..‬فكل‬ ‫املذاه����ب السياس����ية أي ًا كان اختالفها تعت����رف بحقوق األفراد‬ ‫ف����ي املس����اواة‪ ،‬إال أن����ه ام����ام التطبي����ق جنده����ا حتي����د عن هذه‬ ‫املس����اواة!!‪ ))..‬وبهذا تش����تكي من اإلرهاب ونس����تنتج من هذا‬ ‫القول أنه متى ما طبقت العدالة ساد الهدوء والطمأنينة ومتى‬ ‫م����ا فقدت العدالة كلما رأيت االضطرابات والفوضى واإلرهاب‬ ‫ف����ي كل م����كان ألن العدال����ة ل����م حتق����ق ألن العدالة ش����يء إذا ما‬ ‫صح عنها القول فإنها شيء فطري متعلق بالطبيعة البشرية‪،‬‬ ‫حي����ث ي����رى افالطون أن الس����لوك االنس����اني يجري م����ن منابع‬ ‫ثالث����ة رئيس����ية ه����ي الرغب����ة‬ ‫والعاطفة ‪ ,‬واملعرفة ‪0‬‏الرغبة‬ ‫والشهوة امر واحد ‪ ,‬والروح‬ ‫والطم����وح والش����جاعة ام����ر‬ ‫واح����د واملعرف����ة والفك����ر‬ ‫وال����ذكاء والعق����ل ام����ر واحد‬ ‫وهذه القوى الثالث موجودة‬ ‫في كل الناس بنسب مختلفة‬ ‫‏وهذه القوى الثالث توازنها‬ ‫العدال����ة‪ ،‬إن نظرة الفالس����فة‬ ‫اليونانيني بالتأمل نالحظها‬ ‫نظ����رة إنس����انية ش����املة دون‬ ‫ألناس بعينهم وكانوا‬ ‫حتديد‬ ‫ٍ‬ ‫أصح����اب خيال واس����ع يضم‬ ‫هالل محمد جزي��لن‬ ‫فيه كل إنس����ان على البسيطة‪،‬‬ ‫ولك����ن الفلس����فة الت����ي تعي����ش‬ ‫عليه����ا دول العال����م اليوم كلها‬ ‫فلسفة مصالح بحتة ال تتعلق ببناء اإلنسان لألسف!! ويشكي‬ ‫العالم ويبكي من اإلرهاب‪ ،‬فلو نأتي لنظرة عادلة ورؤية لألخر‬ ‫بات����زان‪ ،‬وه����ي نظ����رة هتلر لإلس��ل�ام‪ ،‬موقفه من اإلس��ل�ام فبعد‬ ‫دراس����ة هتلر للتاريخ القدمي واألمم املس����يطرة على العالم ركز‬ ‫على دور العرب واملس����لمني‪ ،‬حيث كما قال إن هناك ثالث قوى‬ ‫متحضرة احتلت العالم هم الفرس والروم والعرب أما الفرس‬ ‫و الروم فقد كونوا حضارة ثم قوة ثم استعملوها لغزو العالم‬ ‫عك����س العرب الذين كانوا «عصابات همجية» احتلت العالم ثم‬ ‫بعده����ا كون����وا حضارة ومميزات حضارته����م أنهم لم يفرضوا‬ ‫حضارته����م ويلغوا حضارة اآلخرين ب����ل أضافوها إلى غيرها‬ ‫م����ن احلضارات فكانت احلضارة اإلس��ل�امية دليل على حتضر‬ ‫أهلها‪..‬ثم أعجب باإلسالم فطبع املطبوعات التي تعرف الناس‬ ‫باإلس��ل�ام ووزعها على جيش����ه ليطلعوا عليها وخصوص ًا غير‬ ‫املس����لمني رغم ظروف احل����رب املادية وأعط����ى املقاتلني األملان‬ ‫م����ن املس����لمني احلق بالصالة في أي م����كان وفي أي وقت مهما‬ ‫كانت الظروف فكانوا يصلون جماعة في س����احة برلني وهتلر‬ ‫ينتظ����ر حتى يكمل����وا صالتهم ليلقي بعده����ا خطاباته للجيش‬ ‫الن����ازي وكان يجتم����ع برج����ال الدين العرب ويس����مع منهم عن‬ ‫الدين وس����يرة الصحابة وكيف كانوا يتصرفوا وحث املشايخ‬ ‫أن يكونوا مع جيشه أسوة بالقساوسة فيدعون غير املسلمني‬ ‫ويحث����وا املس����لمني عل����ى قت����ال اليه����ود هذا ه����و تاري����خ هتلر‬ ‫احلقيق����ي ولي����س كما يصوره الغ����رب اليوم ولكن مل����اذا الدول‬ ‫الغربي����ة تصور هتلر بأنه رجل حرب وال تذكر هذا في س����يرته‬ ‫وفي وسائل إعالمهم ال يذكرون هذا بل يذكرون أنه رجل حرب‬ ‫وحس����ب ألن النظ����رة البراغماتي����ة ه����ي الطاغية الي����وم وهم ال‬ ‫يريدون س��ل�اما طبعا وبه����ذا يقولون إرهاب س����يبقى اإلرهاب‬ ‫حتى تتغير نظرتهم وتكون نظرة عادلة ورؤية حياة لإلنسانية‬ ‫جمعاء‪..‬‬ ‫تنويه‪:‬‬ ‫حص����ل خط����أ مطبعي في املقال الس����ابق فق����د كان عدالة ‪..‬ال‬ ‫إرهاب(‪ )2‬وعنوانه باخلطاء عدالة‪ ..‬ال إرهاب دون ذكر (‪ )2‬لذا‬ ‫مت التنويه لألخوة القراء هنا ولهذا نعتذر‪..‬‬


‫@‬

‫«‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫وثيقة‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪4‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫» تنشر وثيقة الحوار الوطني الشامل «‪»7‬‬

‫انتخاب مسؤولي الهيئات املستقلة التشريعية بأغلبية ثلثي األعضاء‬ ‫بعد التحقق من توافر املعايير من قبل رؤساء الكتل البرملانية‬

‫{ إنشاء مجلس أعلى لإلعالم يضمن الحيادية واالستقاللية واإلدارية والمهنية‬ ‫استقاللية الهيئات ذات اخلصوصية‬

‫لهيئ���ات اإلعالم واخلدمة العامة واألوقاف والزكاة ودار اإلفتاء واألجهزة الرقابية‬ ‫واللجن���ة العلي���ا لالنتخابات وش���ؤون األح���زاب والهيئات اخلاص���ة بالفئات ذات‬ ‫العالق���ة وهيئ���ة حق���وق اإلنس���ان وتضع ه���ذه الق���رارات مح���ددات للقوانني التي‬ ‫س���تنظم عمل ه���ذه الهيئات مبا يضم���ن فاعلية ودور هذه الهيئ���ات ضمن اجلهاز‬ ‫اإلداري للدولة‪.‬‬ ‫تط���رق الفريق للقضايا البيئية واالجتماعية بش���كل معم���ق حيث كثف الفريق‬ ‫من اس���تضافة اخلب���راء في مجال البيئة واملياه والق���ات باعتبارها قضايا وطنية‬ ‫مصيري���ة وق���د توص���ل الفري���ق إلى جملة م���ن املوجه���ات الدس���تورية والقانونية‬ ‫والتوصي���ات ف���ي ه���ذا املجال والتي ستش���كل بداي���ة للتعامل اجلاد م���ع أحد أهم‬ ‫امللفات التي سترس���م مس���تقبل التنمية في اليمن‪ ،‬أما بالنس���بة لقضايا الس�ل�اح‬ ‫والث���أر واجلماعات املس���لحة فق���د توصل الفريق لع���دد من الق���رارات تضع إطار ًا‬ ‫حلل���ول تعتم���د على مصفوف���ة من اإلج���راءات ولتوصي���ات إضافة مل���واد قانونية‬ ‫ودستورية ُترسي أسس دولة النظام والقانون‪.‬‬ ‫ختام ًا نشير إلى أن التقرير املنجز من قبل الفريق هو استكمال ملجهود الفترة‬ ‫األول���ى وبنف���س املنهج مع التطرق للتفاصيل اخلاص���ة بكل هيئة وإضافة قرارات‬ ‫لهيئات مستقلة جديدة توافق الفريق على إضافتها ألهمية تعزيز استقالليتها‪.‬‬

‫أوالً‪ :‬التقرير النصفي‬ ‫المقدمة‬ ‫ق���دم فري���ق اس���تقاللية الهيئات تقري���ره للجلس���ة العامة النصفي���ة كأول فريق‬ ‫يس���تعرض تقريره في اجللسة العامة الثانية يوم األحد املوافق ‪2013/6/9‬م ومت‬ ‫تقدمي مالحظات أعضاء املؤمتر على التقرير‪.‬‬ ‫وف���ي ي���وم األربعاء املواف���ق ‪2013/6/26‬م متت العودة الى عم���ل الفرق لقراءة‬ ‫املالحظ���ات وفرزها وذلك عبر مجموعات العمل الفرعية إضافة إلى تش���كيل جلنة‬ ‫فني���ة للفريق وقامت بإجن���از الفرز للمالحظات (تعدي�ل�ات ‪ -‬إضافات ‪ -‬مقترحات‬ ‫جديدة ‪ -‬توصيات)‪.‬‬ ‫ومت عرض نتائج العمل على الفريق ونقاشها والتوافق عليها‪.‬‬

‫قرارات الفريق‬ ‫‪1 .1‬تتمت���ع الهيئ���ات املس���تقلة املنصوص عليها في الدس���تور بالش���خصية‬ ‫االعتبارية واالستقالل الفني واإلداري واملالي ومتارس سلطاتها وتؤدي‬ ‫مهامها بحيادية دون خوف أو محاباة‪.‬‬ ‫‪2 .2‬يعتبر أي تدخل في أعمال الهيئة من أي ش���خص أو أي جهاز في الدولة‬ ‫(بشكل مباشر أو غير مباشر) جرمية يعاقب عليها القانون‪.‬‬ ‫‪3 .3‬تلت���زم الهيئات املس���تقلة في حتقيق أهدافها وممارس���ة مهامها مببادئ‬ ‫احلكم الرشيد‪.‬‬ ‫‪4 .4‬تلتزم الس���لطة التنفيذية والتش���ريعية بتس���هيل عمل ه���ذه الهيئات مبا‬ ‫يضمن حتقيقها ألهدافها بفعالية وكفاءة‪.‬‬ ‫‪5 .5‬يص���در قانون بتش���كيل كل هيئة مس���تقلة‪ ،‬يح���دد اإلختصاصات ونظام‬ ‫عملها‪ ،‬ومعايير االختيار وأسلوب الترشح‪ ،‬ومينح أعضائها الضمانات‬ ‫الالزمة ألداء عملهم مبا يضمن لهم احليادية واالستقاللية التامة‪.‬‬ ‫‪6 .6‬تلتزم الهيئات املستقلة في عملها بأحكام الدستور والقوانني النافذة مبا‬ ‫فيها قوانني وأنظمة الوظيفة العامة‪.‬‬ ‫‪7 .7‬تخضع الهيئات املستقلة لرقابة األجهزة الرقابية املالية واإلدارية‪.‬‬ ‫‪8 .8‬تلتزم الهيئات املستقلة بتقدمي تقاريرها إلى السلطة التشريعية تتضمن‬ ‫بيانات بنشاطاتها وأعمالها وآلية صرف مواردها‪.‬‬ ‫‪9 .9‬إس���تقاللية رئاس���ة األجهزة املس���تقلة م���ن أي إنتماء سياس���ي أو حزبي‬ ‫خالل أدائهم ملهامهم‪.‬‬ ‫‪1010‬للهيئ���ات املس���تقلة احل���ق ف���ي تق���دمي مقترح قان���ون يتعل���ق بعملها الى‬ ‫الس���لطة التش���ريعية بع���د كل هيئ���ة أو جه���از مس���تقل ف���ي مش���روعات‬ ‫القوانني املتعلقةمبجال عملها‪.‬‬ ‫‪1111‬تقوم الهيئات املستقلة بتقدمي موازناتها السنوية وحساباتها اخلتامية‬ ‫إلى السلطة التشريعية بعد تدقيقها من قبل جهاز الرقابة املالية‪.‬‬ ‫‪1212‬يتم انتخاب مس���ئولي الهيئات من قبل الس���لطة التشريعية بأغلبيةثلثي‬ ‫األعض���اء بع���د التحقق من توفر املعايير من قبل رؤس���اء الكتل البرملانية‬ ‫وتنظم بقانون‪.‬‬ ‫‪1313‬يتم إقالة مسؤولي الهيئات املستقلة من قبل السلطة التشريعية بأغلبية‬ ‫ثلث���ي األعض���اء أوبحك���م قضائ���ي بات بن���اء على حتقق إح���دى احلاالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬العجز عن العمل وفق القوانني املنظمة‪.‬‬ ‫‌ب‪ .‬مخالفة الدستور أو القانون أو ثبوت الفساد املالي واإلداري‪.‬‬ ‫‪1414‬إنشاء هيئة أو مجلس أعلى لإلعالم يضمن احليادية واالستقاللية املالية‬ ‫واإلدارية واملهنية مبا يعزز قيم الدميقراطية واحلرية وحقوق اإلنس���ان‬ ‫وينظم القانون تشكيلة الهيئة أو املجلس وشروط شغل الوظائف فيه‪.‬‬ ‫‪1515‬اجلهاز املركزي للرقابة واحملاسبة هيئة رقابية عليا مستقلة يسعى إلى‬ ‫حتقيق رقابة فعالة على املوارد العامة وفق ًا ملنهجيته الرقابية واملستندة‬ ‫للمعايي���ر الدولي���ة لألجه���زة الرقابي���ة العليا واإلس���هام ف���ي تطوير أداء‬ ‫الوحدات املش���مولة برقابته وكذلك اإلس���هام في تطوير مهنة احملاس���بة‬ ‫واملراجعة‪.‬‬ ‫‪1616‬إلغاء القرار اجلمهوري بقانون رقم ‪ 6‬لسنة ‪1995‬م بشأن إجراءات اتهام‬ ‫ومحاكمة شاغلي وظائف السلطة التنفيذية العليا لتعارضه مع مضمون‬ ‫وروح قوانني مكافحة الفساد‪.‬‬ ‫‪1717‬تعدي���ل النصوص الدس���تورية املتعلق���ة باحلصانات اخلاص���ة بأعضاء‬ ‫مجل���س الن���واب بحي���ث تك���ون حصان���ة إجرائي���ة ش���كلية ترتف���ع عنهم‬ ‫بإجراءات مبسطة ويقدم الطلب برفعها من قبل جهاز التحقيق عند توفر‬ ‫األدلة الكافية عن اجلرمية‪.‬‬ ‫‪1818‬إلغاء أي قيود ومواد قانونية تتعلق باس���تثناء ش���اغلي وظائف السلطة‬ ‫العليا والتأكيد على عدم حصانة أي فرد أمام تقارير رقابية للمال العام‪.‬‬ ‫‪1919‬من���ح األجهزة الرقابية صالحيات واس���عة وكافية وحرية التصرف التام‬ ‫في أداء مهامها‪.‬‬ ‫‪2020‬حق األجهزة الرقابية في الوصول للمعلومات والوثائق بدون أي قيد‪.‬‬ ‫‪2121‬ضرورة خضوع جميع مؤسس���ات الدولة (املدنية واألمنية والعس���كرية)‬ ‫والوحدات االقتصادية لألجهزةالرقابية‪.‬‬ ‫‪2222‬ض���رورة وج���ود آليات متابع���ة فعال���ة للتوصيات التي ترفعه���ا األجهزة‬ ‫الرقابية‪.‬‬ ‫‪2323‬الهيئة الوطنية العليا ملكافحة الفساد هيئة مستقلة تعمل على تعزيز قيم‬ ‫الش���فافية والنزاهة واحلكم الرش���يد ومحاربة ظاهرة الفس���اد والرشوة‬ ‫واس���تغالل السلطة والهيئة مسؤولة عن وضع االستراتيجيات والرقابة‬ ‫على تنفيذها‪.‬‬ ‫‪2424‬البن���ك املرك���زي اليمن���ي هيئ���ة مس���تقلة يق���وم بإدارة ورس���م السياس���ة‬ ‫النقدي���ة والرقاب���ة على القط���اع املصرفي مبا يحفز التنمي���ة االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫‪2525‬الهيئ���ة الوطني���ة للم���رأة هيئ���ة مس���تقلة تق�����وم باملش���اركة ف���ي صياغ���ة‬ ‫السياس���ات العامة وتقوميها والرقابة عل���ى تنفيذها مبا يكفل النهوض‬ ‫بأوضاع املرأة ودورها في التنمية وحماية حقوقها دون متييز‪.‬‬ ‫وين���ح االس���تقاللية التي تكفل ل���ه دوره‬ ‫‪2626‬يُنش���أ مجل���س أعل���ى للش���باب مُ‬ ‫التوجيه���ي واإلش���رافي عب���ر املش���اركة في صياغ���ة السياس���ات العامة‬ ‫والرقابة على تنفيذها مبا يكفل حماية الش���باب من املخاطر االجتماعية‬ ‫والصحي���ة والعنف واحل���رص على برامج التنمية ورف���ع القدرات ودعم‬ ‫اإلب���داع الفك���ري والتكوي���ن الثقافي وإيجاد سياس���ات وآلي���ات واضحة‬ ‫ملشاركة الشباب من خالل هذه الهيئة في صنع القرارات العامة‪.‬‬ ‫‪2727‬ينظم بقانون إنشاء هيئة وطنية عليا لشؤون األمومة والطفولة مستقلة‬ ‫تعم���ل على احلفاظ على القي���م والبناء االجتماعيوتراقب حقوق الطفولة‬ ‫والنشء بالوقوف على أس���باب الفساد واالستغالل واإلهمال في الصحة‬ ‫والتعلي���م واألم���ن االجتماع���ي وتهيئة أفض���ل الظروف لبن���اء اجتماعي‬ ‫س���ليم وتق���وم الهيئة بتق���دمي التوصيات اخلاصة بالسياس���ات الوطنية‬ ‫وأولوياتها بالنسبة لألسرة اليمنية‪.‬‬ ‫‪2828‬يُنظ���م بقانون إنش���اء مجلس أعلى مس���تقل ل���ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫يعمل على حماية حقوق األش���خاص ذوى اإلعاقة مبا يكفل عدم التمييز‬ ‫بسبب اإلعاقة أو نوعها أو جنس الشخص ذي اإلعاقة‪ ،‬وتأمني املساواة‬ ‫الفعلي���ة ف���ي التمتع بكافة حقوق اإلنس���ان وحرياته األساس���ية واحترام‬

‫أهداف الفريق‬ ‫‪ .1‬األهداف العامة‬ ‫ ‬

‫•حتدي���د األس���س واملب���ادئ الت���ي يق���وم عليه���ا اس���تقالل الهيئ���ات ذات‬ ‫اخلصوصية بنصوص دستورية وقانونية‪.‬‬ ‫•حتديد مالمح الرؤية العامة والتوجهات الدستورية والقانونية للتعامل‬ ‫مع القضايا االجتماعية والبيئية‪.‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫•تعزيز استقاللية الهيئات املستقلة وفق ًا للقوانني التي تنظم أعمالها‪.‬‬ ‫•حتديد مهام الهيئات املستقلة مبا يضمن أداء دور فاعل كأجهزة رسمية‪.‬‬ ‫•ضمان الوضوح في وظائف الهيئات املس���تقلة وفق قوانني وتش���ريعات‬ ‫محددة‪.‬‬ ‫•تعزيز الشفافية والشراكة مع املجتمع‪.‬‬ ‫•وضع ُأطر حلل قضايا املياه والقات والبيئة‪.‬‬ ‫•وضع ُأطر حلل قضايا الثأر والسالح واجلماعات املسلحة‪.‬‬

‫ ‬

‫‪.2‬‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫{ متثيل املرأة في عضوية قيادة الهيئات املستقلة مبا ال يقل‬ ‫عن ‪ ٪30‬مع توافر الشروط واملعايير املطلوبة‬ ‫{ إن�ش��اء مجلس أع�ل��ى للشباب ومي�ن��ح االستقاللية التي‬ ‫تكفل له دوره التوجيهي واإلشرافي عبر املشاركة في‬ ‫صياغة السياسات العامة والرقابية على تنفيذها‬ ‫كرامة األشخاص ذوى اإلعاقة عبر سن القوانني والرقابة على تنفيذيها‪.‬‬ ‫‪ُ 2929‬تنشأ هيئة وطنية عليا حلقوق اإلنسان تعمل على تعزيز وحماية حقوق‬ ‫اإلنس���ان ومراقبة مدى االلتزام باحلقوق واحلريات الواردة في الدستور‬ ‫وتك���ون الهيئ���ة مس���تقلة مالي��� ًا وإداري��� ًا وفني��� ًا وينظ���م القان���ون عملها‬ ‫ومهامها وتشكيلها‪.‬‬ ‫‪3030‬لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة وتكفل الدولة حماية البيئة‬ ‫والتنوع احليوي‪.‬‬ ‫‪ُ 3131‬تنشأ هيئة مستقلة لإلشراف والرقابة على املنظومة البيئية‪.‬‬ ‫‪3232‬تس���ن الدول���ة التش���ريعات الالزمة حلماي���ة البيئة عل���ى أن تتضمن هذه‬ ‫التشريعات بوجه خاص مبدأ مسئولية امللوث واملبدأ الوقائي في مجال‬ ‫حماي���ة البيئة ومبدأ تقييم األثر البيئي جلميع أوجه النش���اط البش���ري‬ ‫ومبدأ املشاركة فيصنع القرارات ذات األثر البيئي وضمان حق احلصول‬ ‫على العدالة البيئية‪.‬‬ ‫‪3333‬م���وارد املياه ثروة وطنية تلتزم الدولة باحلفاظ عليها وتنميتها وتس���ن‬ ‫تشريعات ملنع تلويثها وحضر استنزافها‪.‬‬ ‫‪3434‬توح���د س���لطة املي���اه في جهة واح���دة تكون مس���ئولة عن مص���ادر املياه‬ ‫واستخدامها مبا في ذلك الري‪.‬‬ ‫‪3535‬وض���ع اس���تراتيجية وطنية مزمن���ة للتخلص من مش���اكل القات وإصدار‬ ‫قانون لتنفيذ هذه االستراتيجية وملعاجلة أضراره‪.‬‬ ‫‪3636‬تتكف���ل الدولة مبحاربة الظواهر الس���يئة والقض���اء عليها ومنها ظاهرة‬ ‫الثأر وذلك باتخاذ الوسائل واحللول الالزمة بالقضاء على ظاهرة الثأر‪.‬‬ ‫‪3737‬تطبيق النظام والقانون والعدالة دون متييز على جميع أبناء الوطن عبر‬ ‫قضاء عادل ودولة ذات سيادة‪.‬‬ ‫‪3838‬ال يسمح بحمل وحيازة السالح الشخصي إال بترخيص وينظم بقانون‪.‬‬ ‫‪3939‬للدولة فقط احلق في امتالك واستيراد السالح‪.‬‬ ‫‪ُ 4040‬تنش���أ هيئة مس���تقلة لتحقيق األحكام واملقاصد الشرعية لفريضة الزكاة‬ ‫إيراد ًا ومصرف ًا‪.‬‬ ‫‪ُ 4141‬تنش���أ هيئة مستقلة للوقف حتفظ أموال الوقف وتنميها وتقوم بتوجيه‬ ‫العائدات ألوجه البر التي حددهاالواقفون وملصلحة املجتمع واس���ترداد‬ ‫املنهوب منها‪.‬‬ ‫‪ُ 4242‬تنش���أ دار لإلفت���اء مس���تقلة تعمل على إص���دار الفتوى مب���ا يبني أحكام‬ ‫ومقاصد الشريعة اإلسالمية ويحضر إستخدام دار االفتاء لصالح حزب‬ ‫أو جهة معينة‪.‬‬ ‫‪ُ 4343‬تنش���أ جلنة دائمة عليا لالنتخابات العامة واالستفتاء مستقلة استقال ًال‬ ‫تام��� ًا تتول���ى اإلدارة والتنظي���م واإلش���راف والرقاب���ة عل���ى االس���تفتاء‬ ‫واالنتخابات العامة وتتكون من عدد من الش���خصيات املستقلة املتمتعة‬ ‫باملعايي���ر املهنية احملددة قانون ًا ومدة عضويتهم دورة انتخابية واحدة‬ ‫غير قابلة للتجديد وتنظم بقانون‪.‬‬ ‫‪4444‬يُحظ���ر امت�ل�اك أي جماع���ات أو أح���زاب أو تنظيم���ات أو مليش���يات أو‬ ‫أش���خاص للس�ل�اح بكاف���ة أش���كاله ومختل���ف أنواع���ه وممارس���ة العنف‬ ‫واإلخالل بالس���كينة العامة أو باستخدامه حتت أي مبرر وجترمي إنشاء‬

‫أي جماعة مسلحة‪.‬‬ ‫‪4545‬مينع استيراد وإدخال السالح الى البالد ماعدا الدولة ومينع االجتار به‬ ‫حتت أي مبرر ويعتبر ذلك خطر ًا على االمن القومي والسلم االجتماعي‪.‬‬

‫توصيات الفريق‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬

‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬

‫‪1‬إلغاء القرار اجلمهوري بقانون رقم ‪ 6‬لسنة ‪1995‬م بشأن إجراءات اتهام‬ ‫ومحاكمة شاغلي وظائف السلطة التنفيذية العليا لتعارضه مع مضمون‬ ‫وروح قوانني مكافحة الفساد‪.‬‬ ‫‪2‬تعدي���ل النصوص الدس���تورية املتعلق���ة باحلصانات اخلاص���ة بأعضاء‬ ‫مجل���س الن���واب بحي���ث تك���ون حصان���ة إجرائي���ة ش���كلية ترتف���ع عنهم‬ ‫بإجراءات مبسطة الطلب برفعها من قبل جهاز التحقيق عند توفر األدلة‬ ‫الكافية عن اجلرمية‪.‬‬ ‫‪3‬إلغاء أي قيود ومواد قانونية تتعلق باس���تثناء ش���اغلي وظائف السلطة‬ ‫العليا والتأكيد على عدم حصانة أي فرد أمام تقارير الرقابة احملاس���بية‬ ‫للمال العام‪.‬‬ ‫‪ 4‬مُتنح األجهزة الرقابية صالحيات واس���عة وكافية وحرية التصرف التام‬ ‫في أداء مهامها‪.‬‬ ‫‪5‬حق األجهزة الرقابية في الوصول للمعلومات والوثائق بدون أي قيد‪.‬‬ ‫‪6‬ضرورة خضوع جميع مؤسس���ات الدولة (املدنية واألمنية والعس���كرية)‬ ‫والوحدات االقتصادية لألجهزة الرقابية‪.‬‬ ‫‪7‬ض���رورة وج���ود آليات متابع���ة فعال���ة للتوصيات التي ترفعه���ا األجهزة‬ ‫الرقابية‪.‬‬

‫قرارات الفريق المقدمة للجلسة العامة الختامية‬ ‫توافق الفريق على املوجهات واحملددات والتوصيات التالية واتفق على رفعها‬ ‫للجلسة العامة اخلتامية إلقرارها وتبنيها من قبل املؤمتر‪:‬‬

‫‪ .1‬األحكام العامة‬ ‫‪ 1 .1‬األحكام العامة ‪ -‬موجهات دستورية‬

‫أ‪‌ .‬ع���دد أعض���اء قي���ادة الهيئ���ات املس���تقلة ال يزي���د عن س���بعة أعض���اء‪ ،‬ويتم‬ ‫انتخابه���م لفت���رة واحدة فقط م���ع األخذ بنظام التجديد النصفي‪ ،‬ويش���ترط‬ ‫لعضويته���م معايير التخصص والكف���اءة والنزاهة واخلبرة وينظم القانون‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ب‪‌ .‬عدم اجلمع بني عضوية قيادة الهيئات املستقلة وأي وظيفة أخرى‪.‬‬ ‫ج‪‌ .‬متث���ل امل���رأة في عضوية قيادة الهيئات املس���تقلة مب���ا ال يقل عن ‪ %30‬مع‬ ‫توافر الشروط واملعايير املطلوبة‪.‬‬ ‫د‪ .‬يجوز أن تنشأ بقانون هيئات مستقلة كلما دعت احلاجة والضرورة لذلك‪.‬‬

‫‪ 1 .2‬األحكام العامة ‪ -‬محددات قانونية‬

‫أ‪ .‬الغاء الوزارات التي تتولى كامل صالحياتها ومهامها هيئات مستقلة‪.‬‬ ‫ب‪‌ .‬يراعى في إنشاء الهيئات املستقلة شكل الدولة القادم‪.‬‬

‫‪ 1 .3‬األحكام العامة ‪ -‬توصيات‬

‫أ‪‌ .‬يتم توزيع الكادر املتخصص لدى الوزارات امللغاة على الهيئات املس���تقلة‬ ‫البديلة حس���ب حاجتها مع مراعاة إعادة توزيع بقية كادرها الوظيفي على‬ ‫أجهزة الدولة لضمان كافة حقوقهم‪.‬‬ ‫ب‪‌ .‬الرقابة والتقييم لألداء بشكل دوري متطلب رئيسي لتطوير عمل الهيئات‬ ‫املستقلة‪.‬‬

‫‪ .2‬اإلعالم‬ ‫‪ 2 .1‬اإلعالم ‪ -‬موجهات قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬

‫ثانيًا‪ :‬التقرير النهائي‬ ‫المقدمة‬

‫اس���تأنف فري���ق اس���تقاللية الهيئ���ات والقضاي���ا اخلاصة أعماله بعد اجللس���ة‬ ‫النصفي���ة ملؤمت���ر احلوار الوطني الش���امل بوض���ع خطة ألعمال الفري���ق للمرحلة‬ ‫النهائية حيث اس���تمرت األنش���طة اخلاصة بأعداد التقرير النهائي من ‪ 13‬يوليو‬ ‫وحتى الـ ‪ 18‬من سبتمبر ‪ 2013‬وذلك بعد استيعاب مالحظات األعضاء واملكونات‬ ‫على التقرير النصفي للفريق ووضع خطة الس���تكمال املوضوعات التي يناقش���ها‬ ‫فريق استقاللية الهيئات والقضايا اخلاصة‪.‬‬ ‫رك���ز الفري���ق على وض���ع محددات لعمل مجموع���ات العمل الفرعي���ة تهدف إلى‬ ‫استخالص املوجهات الدستورية والقانونية الالزمة إلرساء بنية مؤسسية فاعلة‬ ‫للهيئ���ات املس���تقلة وبعث احليوية في املؤسس���ات القائمة عب���ر نصوص قانونية‬ ‫وتوصي���ات توصل إليها الفريق بعد سلس���لة من الورش املكثفة التي اس���تضافت‬ ‫ع���دد ًا م���ن اخلبراء واملتخصصني ف���ي املجاالت التي تختص به���ا كل مجموعة ثم‬ ‫جلس���ات اس���تماع خلب���راء محليني في القانون الدس���توري س���اعدت عل���ى ترتيب‬ ‫مخرج���ات الفري���ق بحس���ب األطر الدس���تورية والقانوني���ة باإلضافة إل���ى عدد من‬ ‫التوصيات الهامة‪.‬‬ ‫انطالق ًا من الدور احملوري التي ستلعبه الهيئات الوطنية املستقلة في املرحلة‬ ‫القادم���ة حلماي���ة الدميوقراطي���ة وتعزيز قيم النزاه���ة والش���فافية ومبادئ احلكم‬ ‫الرش���يد وض���ع الفريق جمل���ة من املوجهات الدس���تورية والقانوني���ة والتوصيات‬

‫األهداف اخلاصة‬

‫‪.5‬‬

‫‪1‬يتك���ون املجل���س األعل���ى للصحاف���ة ولالع�ل�ام م���ن ممثل���ي (املؤسس���ات‬ ‫اإلعالمي���ة (العام���ة واخلاصة)‪ ،‬األكادميي�ي�ن ذوي االختصاص‪ ،‬منظمات‬ ‫املجتمع املدني ذوي العالقة باإلعالم) ويتم تش���كيله وفق األحكام العامة‬ ‫للهيئات املستقلة ويحدد القانون مهامه‪.‬‬ ‫‪2‬يتول���ى املجل���س األعل���ى للصحاف���ة واإلعالم رس���م السياس���ات وتطوير‬ ‫ال���رؤى اإلعالمي���ة وإصالح قط���اع الصحافة واإلعالم (املق���روءة‪ ،‬املرئية‪،‬‬ ‫املس���موعة وااللكتروني���ة) ويحرص على توفي���ر كل الضمانات القانونية‬ ‫واألخالقي���ة حلري���ة التعبير وحري���ة الصحافة واإلع�ل�ام وحق احلصول‬ ‫عل���ى املعلوم���ات وحماية تعددية اإلعالم وحياديت���ه ونزاهته املهنية مبا‬ ‫يضم���ن حماية الدميوقراطية وحقوق اإلنس���ان والقيم الوطنية والدينية‬ ‫املكفولة دستوريا‪.‬‬ ‫‪3‬من���ح اس���تقاللية مهنية كامل���ة إلدارات املؤسس���ات واالجه���زة اإلعالمية‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫‪4‬يتولى املجلس املهام التالية‪:‬‬ ‫أ‪‌ .‬رس���م السياس���ة اإلعالمية بالتعاون مع أجهزة اإلعالم املختلفة مبا‬ ‫يدع���م حتقيق التنمية االقتصادية واالجتماعية والثقافية مبا يحافظ‬ ‫علىالدميقراطية وحقوق اإلنس���ان والقيم الوطنية والدينية املكفولة‬ ‫دستوري ًا‪.‬‬ ‫ب‪‌ .‬إعادة هيكلة مؤسسات الصحافة واإلعالم العام وإصالح أوضاعها‬ ‫ووض���ع الئح���ة قانوني���ة تنظيميةتعن���ى بتوصيف وتصني���ف املهنة‬ ‫الصحفي���ة واإلعالمي���ة ووض���ع آلي���ات ومعايي���ر االختي���ار لرؤس���اء‬ ‫األجهزة الصحفية واإلعالمية تراعي الكفاءة والنزاهة واخلبرة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬متابع���ة تنفي���ذ ميثاق الش���رف ووضع الضواب���ط الضامنة لتنفيذه‬ ‫واحترامه‪.‬‬ ‫د‪ .‬اإلشراف على وضع املوازنات املالية ألجهزة ومؤسسات الصحافة‬ ‫واإلع�ل�ام الع���ام واملصادق���ة عليه���ا والرقاب���ة عل���ى تقاريره���ا املالية‬ ‫واإلدارية‪.‬‬ ‫‪5‬تنظي���م وإص���دار التراخيص للصحف والقن���وات التلفزيونية ووس���ائل‬ ‫االتص���ال اجلماهيري���ة األخرى‪ ،‬واحل���ق في اتخاذ اإلج���راءات القانونية‬ ‫ضد املؤسسات االعالمية املخالفةللقوانني النافذة وميثاق شرف املهنة‪.‬‬

‫‪ 2 .2‬التوصيات ‪ -‬اإلعالم‬ ‫‪.1‬‬

‫‪1‬إقامة مؤمتر عام للصحافة واإلعالم مبشاركة كافة األطراف ذات العالقة‬ ‫بالش���أن اإلعالم���ي لبح���ث كل القضاي���ا اخلاص���ة بالصحاف���ة واإلع�ل�ام‬ ‫ومناقشة احللول املالئمة لها مع مختلف اطراف املعادلة اإلعالمية كاملة‬ ‫(مقروء‪ ،‬مسموع‪ ،‬مرئي‪ ،‬الكتروني) واخلروج مبيثاق شرف إعالمي‪.‬‬


‫@‬ ‫‪.2‬‬

‫‪2‬إعادة مراجعة قانون الصحافة واإلعالم واملطبوعات مباينسجم ومسار‬ ‫التغيير والتحوالت الدميقراطية ومخرجات مؤمتر احلوار الوطني‪.‬‬

‫‪ .3‬الخدمة العامة‬ ‫‪ 3 .1‬اخلدمة العامة ‪ -‬موجهات دستورية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪1‬إنش���اء هيئة للخدمة العامة تكون مس���تقلة اس���تقال ًال تام��� ًا للحفاظ على‬ ‫كف���اءة وفاعلي���ة الوظيف���ة واإلدارة العامة وحتقيق العدال���ة في الوظيفة‬ ‫العام���ة وتكافؤ الف���رص وتطوير أنظمة اجله���از اإلداري وينظم القانون‬ ‫تشكيلها ومهامها‪.‬‬ ‫‪2‬تنش���أ هيئ���ة عامة للمعاش���ات والتأمين���ات االجتماعية مس���تقلة حتافظ‬ ‫عل���ى حقوق املؤم���ن عليهم وتنميه���ا وينظم القانون تش���كليها ومهامها‬ ‫واختصاصاتها‪.‬‬

‫‪.7‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪1‬تصحي���ح األليات واألدوات التي يتم به���ا حتصيل وصرف أموال الزكاة‬ ‫مب���ا يكفل تنميتها واس���تثمارها وفق رؤية حديثة ومب���ا ال يتعارض مع‬ ‫أحكام الشريعة اإلسالمية واملصارف احملددة لها‪.‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬

‫‪ .6‬االفتاء‬ ‫موجهات القانونية‪:‬‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬

‫‪1‬تشمل مهام هيئة األوقاف املستقلة باألخص التالي‪:‬‬ ‫أ‪ .‬احملافظة على جميع األموال واألعيان والوصايا املوقوفة في أنحاء‬ ‫اجلمهوري���ة وصيانته���ا وإص�ل�اح التال���ف واملتهدم منه���ا وإدارتها‬ ‫مب���ا يكف���ل حتقيق أكبر عائ���د للوقف ومبا يتفق مع أهداف وش���روط‬ ‫الواقفني‪.‬‬ ‫ب‪ .‬اس���تثمار فائض إيرادات األوقاف العامة في املجاالت االس���تثمارية‬ ‫التي جتيزها الش���ريعة اإلس�ل�امية مبا من شأنه تنمية املوارد املالية‬ ‫والتي حتقق عائد ًا اقتصادي ًا واجتماعي ًا لصالح الوقف‪.‬‬ ‫ج‪ .‬رفع مستوى الوعي وتعزيز الثقة ونشر ثقافة الوقف في املجتمع‪.‬‬ ‫د‪ .‬ص���رف ري���ع األوق���اف ف���ي مج���االت التنمي���ة مبا ال يخال���ف مقاصد‬ ‫الواقفني‪.‬‬ ‫ه���ـ‪ .‬حصر وتس���جيل وتوثي���ق أموال الوق���ف بدقة ومهنيةواس���تعادة‬ ‫املنهوب منها‪.‬‬ ‫و‪ .‬إتاحة املجال إلس���هام العمل األهلي في النش���اط الوقفي س���واء في‬ ‫نش���ر الوعي أو استقطاب أوقاف جديدة أو تلمس حاجات املنتفعني‬ ‫بخدمات الوقف أو مراقبة أداء مؤسس���ات الوقف وصون ممتلكاتها‬ ‫من اإلهمال والتسيب اإلداري‪.‬‬ ‫ز‪ .‬بناء املس���اجد وإعمارها وترميمها وتوفير مس���تلزماتها وحتس�ي�ن ‬ ‫أوض���اع العاملني فيه���ا وإبعادها عن االس���تخدام احلزبي والصراع‬ ‫املذهبي‪.‬‬ ‫‪2‬اتس���اق القان���ون م���ع األح���كام الش���رعية اخلاص���ة بالوق���ف والنص في‬ ‫القانون على ش���روط والية الوقفوإح���كام ضوابط عليها وضرورة التزام‬ ‫شرط الواقف وعدم خلط مال الوقف بغيره من املال العام أو اخلاص‪.‬‬ ‫‪3‬أن يش���تمل القانون على نصوص واضحة متكن الوقف من اس���تعادة ما‬ ‫غصب من ممتلكاته في السابق دون اعتبار لتقادم ذلك الفعل‪.‬‬ ‫‪4‬إنشاء هيكل إشرافي وإداري ورقابيفعال لهيئة األوقاف يتولى تصريف‬ ‫ش���ؤون الوق���ف واحملافظ���ة عليه بإتباع أمن���اط وأس���اليب إدارية حديثة‬ ‫وشفافة مبا يعزز الثقة‪.‬‬ ‫‪5‬تس���تعني الهيئة برأي جلنة استش���ارية تختص في إبداء الرأي الشرعي‬ ‫في أعمال الهيئة متى ما دعت احلاجة‪.‬‬ ‫‪6‬يتكون مجلس إدارة هيئة األوقاف من املتخصصني في اإلدارة واالقتصاد‬ ‫واحملاسبة والقانونوممثلني عن القطاع اخلاص ووفق ًا للقانون‪.‬‬

‫‪ .5‬الواجبات الزكوية‬ ‫‪ 5 .1‬الواجبات الزكوية ‪ -‬محددات قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬

‫‪1‬تشمل مهام هيئة الزكاة املستقلة باألخص التالي‪:‬‬ ‫أ‪ .‬حتقيق املقاصد واألحكام الشرعية لفريضة الزكاة إيراد ًا ومصرف ًا‪.‬‬ ‫ب‪ .‬حتصيل الزكاة بأنواعها املختلفة ثم صرفها في املصارف الشرعية‬ ‫وف���ق رؤي���ة معاص���رة وحديثة من ش���أنها إحداث تنمي���ة حقيقية في‬ ‫املجتمع ومبا يحقق املقاصد الشرعية لهذه الفريضة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬اإلشراف على نشاط الهيئات الزكوية احمللية وحتصيلها للموارد‬ ‫الزكوية والتقييم والرقابة على سالمة إدارة هذه املوارد‪.‬‬ ‫د‪ .‬اقتراح مقدار الدعم احلكومي السنوي ألغراض الرعاية االجتماعية‬ ‫باملوازن���ة العام���ة للدول���ة وكيفي���ة توزي���ع ه���ذا الدع���م ب�ي�ن الهيئات‬ ‫الزكويةاحمللية‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬حتصيل املوارد الزكوية من الركازواملعادن ومن املنش���آت وس���ائر‬ ‫املكلفني ممن ميارسون النشاط عن طريق مركز رئيسي وفروع تابعة‬ ‫تق���ع مقاره���ا ف���ي النط���اق اجلغراف���ي ألكثر م���ن هيئة زكوي���ة محلية‬ ‫وتوزيع حصيلتها بني الهيئات الزكويةاحمللية املعنية‪.‬‬ ‫و‪ .‬ح���ل املش���اكل والصعوبات الت���ي تواجه الهيئ���ات احمللية وتعميم‬ ‫الفتاوى الشرعية في مجال الزكاة بعد مصادقة مجلس إدارة الهيئة‬ ‫عليها ومتابعة تنفيذها‪.‬‬ ‫ز‪ .‬تعزي���ز ال���دور التنم���وي للزكاة واس���تثمار الفائض منها مبا يحقق‬ ‫مقاصد الزكاة ومصارفها الشرعية وأهداف التنمية في املجتمع‪.‬‬ ‫‪2‬اتس���اق القان���ون مع األحكام الش���رعية اخلاصة بال���زكاة وعدم خلط مال‬ ‫الزكاة بغيره من األموال العامة أو اخلاصة وتفعيل اجلانب الضبطي‪.‬‬ ‫‪3‬يتكون مجلس إدارة هيئة الزكاة من املتخصصني في اإلدارة واالقتصاد‬ ‫وممثل�ي�ن عن القطاع اخلاص (دافعي الزكاة) وبش���روط يحددها القانون‬ ‫ويسري هذا التكوين على الهيئات الزكوية احمللية ووفق ًا للقانون‪.‬‬ ‫‪4‬جت���رمي كل م���ن يتص���رف ف���ي أم���وال ال���زكاة ف���ي غي���ر مقاصده���ا‬ ‫الش���رعيةألغراض حزبية أو باحملاباة ألطراف أو ش���خصيات اجتماعية‬ ‫أو غير ذلك‪.‬‬ ‫‪5‬تدم���ج ف���ي إط���ار الهيئ���ة العام���ة والهيئ���ات احمللي���ة لل���زكاة التكوينات‬ ‫احلكومي���ة مركزي��� ًا ومحلي��� ًا العامل���ة ف���ي مج���ال الرعاي���ة االجتماعي���ة‬ ‫والضمان االجتماعي مع مراعاة تصحيح االختالالت القائمة‪.‬‬ ‫‪6‬تتمت���ع الهيئات احمللية للزكاة بالش���خصية االعتبارية ويكون لكل منها‬ ‫ذمة مالية مستقلة ويكون لها فروع تابعة على مستوى كل مديرية‪.‬‬

‫‪1‬تشمل مهام دار اإلفتاء املستقلة التالي‪:‬‬ ‫أ‪ .‬اإلفتاء الشرعي والديني الذي يتعلق بالعقائد والعبادات واملعامالت‬ ‫وغير ذلك من املسائل التي لها أحكامها في الشريعة االسالمية‬ ‫ب‪ .‬بيان احلكم الش���رعي في املس���ائل التي تعرض عليها وما يس���تجد‬ ‫من أمور في مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫ج‪ .‬وض���ع البرام���ج واخلط���ط الالزم���ة لتطوي���ر الفت���وى والبح���وث‬ ‫اإلس�ل�امية املتعلقة بالشأن العام مبا يتفق وروح العصر مع احلفاظ‬ ‫على التراث اإلسالمي العريق‪.‬‬ ‫د‪ .‬البح���ث واالس���تنباط وفه���م الواق���ع ومراع���اة مقاص���د الش���ريعة‬ ‫اإلس�ل�امية الس���محاء والصاحلة لكل زمان وم���كان ومراعاة اختالف‬ ‫الفت���اوى باخت�ل�اف الزمان وامل���كان دومنا مخالفة ألصول الش���ريعة‬ ‫وثوابتها واستخالص ًا آلراء املذاهب املعتبرة في الفقه اإلسالمي‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬تدعيم وحدة الصف بني املس���لمني وإبراز روح اإلس�ل�ام الس���محاء‬ ‫وتفرده بالوسطية واالعتدال‪.‬‬ ‫‪2‬يش���كل دار اإلفتاء من علماء الش���ريعة اإلس�ل�امية مم���ن ميثلون مختلف‬ ‫املذاه���ب وعل���ى أن يس���تعان بأه���ل اخلب���رة واالختص���اص (اقتصادي ًا‪،‬‬ ‫قانوني ًا‪ ،‬وطبي ًا‪ ،‬وعلم االجتماع وغيرهم مع مراعاة متثيل املرأة )‪.‬‬ ‫‪3‬يح���دد القانون الش���روط الالزم���ة التي ينبغ���ي توفرها ف���ي عضوية دار‬ ‫اإلفتاء ومن ضمنها‪:‬‬ ‫أ‪ .‬أن تتوفر فيه شروط االجتهاد‪.‬‬

‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬

‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬ ‫‪.8‬‬ ‫‪.9‬‬

‫ب‪ .‬أن يكون حائز ًا ألحد املؤهالت العلمية العليا املختصة بالدراسات‬ ‫اإلسالمية والعلوم الشرعية‪.‬‬ ‫ج‪ .‬أن ال يكون منتمي ًا ألحد األحزاب السياس���ية أو أي مكون ذو طابع‬ ‫سياسي أو أهداف سياسية‪.‬‬ ‫‪4‬يك���ون ل���دار اإلفت���اء أمان���ة عام���ة تش���مل ع���دد ًا م���ن الوح���دات اإلداري���ة‬ ‫والباحثني والباحثات ويكون قرار تعيينهم من هيئة دار اإلفتاء مجتمعة‬ ‫وفق ًا لشروط شغل الوظيفة العامة وباملفاضلة بني املتقدمني‪.‬‬ ‫‪5‬ينش���أ مجمع البحوث اإلسالمية يتبع دار اإلفتاء مستعين ًا بأهل اخلبرة‬ ‫واالختصاص ويباشر نشاطه واختصاصاته لتحقيق أهداف دار اإلفتاء‬ ‫وباألخص التالي‪:‬‬ ‫أ‪ .‬البحث العميق والواسع في الفروع املختلفة للدراسات اإلسالمية‪.‬‬ ‫ب‪ .‬العم���ل عل���ى جتدي���د الثقاف���ة اإلس�ل�امية وتنقيته���ا من الش���وائب‬ ‫وإظهارها في جوهرها األصيل‪.‬‬ ‫‪6‬تراعي دار االفتاء اخلصوصية الثقافية واللغوية للمهرة وسقطرة‪.‬‬ ‫‪7‬أن تكون الفتاوى الصادرة عن دار اإلفتاء جماعية‪ ،‬أي أن تخضع الفتوى‬ ‫للمناقشة من جميع األعضاء‪.‬‬ ‫‪8‬جترمي فتاوى تكفير املسلمني أفراد كانوا أو جماعات‪.‬‬ ‫‪9‬ال يج���وز ألي ش���خص أو جه���ة التصدي إلص���دار الفتاوى الش���رعية في‬ ‫القضايا العامة خالف ًا لدار اإلفتاء والقانون املنظم لها‪.‬‬

‫‪ .7‬األجهزة الرقابية‬ ‫‪ 7 .1‬اجلهاز املركزي للرقابة واحملاسبة‪ -‬موجهات قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬

‫‪1‬إنش���اء قط���اع للرقاب���ة عل���ى املناقصات واملزاي���دات في اجله���از املركزي‬ ‫للرقاب���ة واحملاس���بة وإلغ���اء الهيئ���ة العلي���ا للرقاب���ة عل���ى املناقص���ات‬ ‫واملزاي���دات ووضع آلية للرقابة على املش���تريات واملناقصات واملزايدات‬ ‫احلكومية تتناسب مع شكل الدولة القادمة‪.‬‬ ‫‪2‬إع���ادة النظر في منظومة التش���ريعات الرقابية وإزال���ة أي تعارض فيما‬ ‫بينه���ا وعل���ى وجه اخلص���وص قوانني كل م���ن اجلهاز املرك���زي للرقابة‬ ‫واحملاس���بة والهيئ���ة الوطني���ة العلي���ا ملكافحة الفس���اد والنياب���ة العامة‬ ‫وكذلك بقية التشريعات ذات العالقة‪.‬‬ ‫‪3‬ينظم القانون التكامل والتنس���يق في أعم���ال األجهزة الرقابية مبا يعزز‬ ‫م���ن قوة األنظمة املالي���ة والرقابية وعلى وجه اخلصوص ما بني اجلهاز‬ ‫املركزي للرقابة واحملاسبة والهيئة الوطنية العليا ملكافحة الفساد‪.‬‬ ‫‪4‬إنش���اء املجلس األعلى ملعايير احملاسبة واملراجعة مبا يسهم في تطوير‬ ‫مهنة احملاسبة واملراجعة‪.‬‬ ‫‪5‬وج���ود لوائ���ح تنظيمي���ة تتضم���ن إع���داد خط���ط واس���تراتيجيات حتدد‬ ‫الرؤية والرس���الة واألهداف ومهام وأدوار واملخرجات املتوقعة من عمل‬ ‫القيادات لتعزيز مبدأ املساءلة واحملاسبة وتكون مرجعية إلجراء عملية‬ ‫التقييم املوضوعي‪.‬‬

‫‪ 7 .2 .1‬الهيئ����ة الوطني����ة العلي����ا ملكافح����ة الفس����اد‪ -‬موجهات‬ ‫قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪ 7 .4 .2‬الهيئ����ة العلي����ا للتعليم والتدري����ب والبحث العلمي ‪-‬‬ ‫محددات قانونية‬

‫‪ 9 .2‬هيئ����ة ش����ؤون األح����زاب ومنظم����ات املجتم����ع املدن����ي‪-‬‬ ‫محددات قانونية‬

‫إنشاء هيئة مستقلة عليا للتعليم والتدريب والبحث العلمي‪.‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬

‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬

‫‪.9‬‬

‫‪1‬الهيئ���ة العليا للتعلي���م والتدريب والبحث العلمي تضع وتقر السياس���ة‬ ‫الوطنية للتعليم والتدريب والبحث العلمي وتترجمها في اس���تراتيجية‬ ‫عام���ة واس���تراتيجيات فرعية متكاملة تغطي كل أن���واع ومراحل التعليم‬ ‫والتدري���ب والبح���ث العلم���ي‪ ،‬وتتابع تنفيذ السياس���ة واالس���تراتيجية‬ ‫واس���تراتيجياتها الفرعية‪ ،‬وتضع آلي���ات ومعايير وطنية لضمان جودة‬ ‫التعليم والتدريب والبحث العلمي مبا يضمن التنمية املس���تدامة لرأس‬ ‫املال البشري‪.‬‬ ‫‪2‬تق���وم الس���لطة التنفيذي���ة بتنفي���ذ السياس���ات واالس���تراتيجيات املقرة‬ ‫والتقييم ملؤسس���ات التعليم والتدريب والبحث العلمي وتوفير التمويل‬ ‫واالس���تثمار ال�ل�ازم وتنوي���ع مص���ادر الدخ���ل وإيج���اد برام���ج مش���اركة‬ ‫مجتمعي���ة فاعلة مع املجتمع من جهة ومع مؤسس���ات التعليم والتدريب‬ ‫والبحث العلمي من جهة أخرى‬ ‫‪3‬تق���وم الهيئ���ة بإعداد ومراقبة تنفي���ذ نظام وإطار عام وطني للش���هادات‬ ‫واملؤه�ل�ات م���ع حتديد املس���ارات املتعددة لاللتحاق مبؤسس���ات لتعليم‬ ‫والبحث العلمي والتركيز على التعليم املستمر‪.‬‬ ‫‪4‬تضع الهيئة سياس���ات وآليات لتنفيذ التوسع في التخصصات العلمية‬ ‫والتقني���ة واملهني���ة عن طريق إنش���اء جامعات وكلي���ات تختص بالعلوم‬ ‫التطبيقية والتقنية‪.‬‬ ‫‪5‬تضع الهيئة سياسات وآليات لتشجيع ومتويل البحث العلمي التطبيقي‬ ‫وربطه بأولويات التنمية واملش���اركة ف���ي متويل صندوق البحث العلمي‬ ‫بني احلكومة والقطاع اخلاص واملجتمع ككل‪.‬‬

‫‪ 7 .3‬البنك املركزي اليمني ‪ -‬موجهات قانونية‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬

‫‪.4‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬ ‫‪.8‬‬

‫‪ 9 .3‬هيئ����ة ش����ؤون االح����زاب ومنظم����ات املجتم����ع املدن����ي‪-‬‬ ‫توصيات‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬

‫‪1‬تلزم السلطة التنفيذية بأنشاء فروع ومكاتب للهيئة في املنافذ اجلمركية‬ ‫وجتهيزها مبختبرات الفحص واالختبار‪.‬‬ ‫‪2‬تتول���ى الس���لطة التنفيذية الرقابة على األس���واق ومراقب���ة مدى االلتزام‬ ‫باملواصفات واملقاييس‪.‬‬

‫يتولى املجلس األعلى للشباب‪:‬‬ ‫‪1 .1‬رس���م وتطوير سياسات وطنية للش���باب تهدف إلى بناء جيل ميني قادر‬ ‫وفاعل ومشارك في بناء وتنمية املجتمع‪.‬‬ ‫‪2 .2‬يقوم املجلس الوطني بالتشاور والتنسيق مع السلطة التنفيذية لتطوير‬ ‫ومتويل وتنفيذ اس���تراتيجيات مرحلية وبرامج وطنية خاصة بالشباب‬ ‫لتحقي���ق غايات تنموية يحددها املجلس الوطني االعلى للش���باب ضمن‬ ‫إطار تنفيذ السياسات العامة‪.‬‬ ‫‪3 .3‬يق���وم املجل���س باملتابع���ة عل���ى دور الس���لطة التنفيذي���ة ف���ي تنفي���ذ‬ ‫االس���تراتيجيات والبرامج ذات العالقة ورفع تقارير عنها بش���كل دوري‬ ‫وتقوميها تباعا على كافة االصعدة‪.‬‬ ‫‪4 .4‬يضمن املجلس األعلى للش���باب التمثيل املتس���اوي للش���باب والش���ابات‬ ‫بحسب الكفاءة واملعايير‪.‬‬

‫‪ 10 .2‬املجلس األعلى للشباب‪ -‬توصية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪1‬تعقد ورش���ة عمل خاصة إلعداد قانون املجلس األعلى للش���باب يتضمن‬ ‫هيكلة وشروط الترشح وعمر الشباب التي سيعمل عليها املجلس‪.‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪1‬تضم���ن الهيئة الوطني���ة للمرأة التمثي���ل العادل للش���ابات وفق املعايير‬ ‫والكفاءة‪.‬‬ ‫‪2‬مهام الهيئة الوطنية للمرأة‪:‬‬ ‫أ‪ .‬رس���م السياس���ات العام���ة ف���ي مجال تنمي���ة وتطوير ش���ؤون املرأة‬ ‫في املؤسس���ات الدستورية والقانونيةومتابعة تنفيذها لدى اجلهات‬ ‫املختصة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬تقدمي االقتراحات بتعديل التشريعات املتعلقة باملرأة وإبداء الرأي‬ ‫مبشروعات القوانني والقرارات الالزمة للنهوض بأوضاع املرأة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬متابع���ة تطبي���ق القوان�ي�ن واللوائ���ح والق���رارات واالتفاقي���ات‬ ‫الدولي���ة ذات الصل���ة باملرأة املصادق عليه���ا والبرامج التي جرى‬ ‫تبنيه���ا باخلط���ط والبرامج احلكومية اخلاص���ة باملرأة للتأكد من‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫د‪ .‬العم���ل عل���ى ضم���ان متثيل امل���رأة اليمنية في كل اللج���ان واحملافل‬ ‫الدولية املعنية بشؤون املرأة‪.‬‬ ‫ه���ـ‪ .‬وض���ع مش���روع خط���ة وطني���ة للنه���وض بامل���رأة وحل املش���كالت‬ ‫االجتماعية والسياسية واالقتصادية والثقافية التي تواجهها‪.‬‬

‫‪ 10 .3‬الهيئة الوطنية للمرأة ‪ -‬موجهات قانونية‬ ‫‪.2‬‬

‫‪ 10 .4 .1‬الهيئة الوطنية لذوي اإلعاقة ‪ -‬موجهات قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪ 7 .6 .1‬الهيئة العليا للغذاء والدواء ‪ -‬موجه دستوري‬

‫إنشاء هيئة مستقلة للغذاء والدواء تتولى رسم السياسات الغذائية والدوائية‬ ‫وضمان جودتهما وسالمتهما‪.‬‬

‫‪ 7 .6 .2‬الهيئة العليا للغذاء والدواء ‪ -‬محددات قانونية‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬

‫‪1‬إصدار قانون للصيدلة والدواء‪.‬‬ ‫‪2‬تنسيق اجلهود مع السلطة التنفيذية للرقابة على الدواء والغذاء‪.‬‬ ‫‪3‬اصدار قانون يجرم تهريب كافة أنواع األغذية واألدوية‪.‬‬ ‫‪4‬جترمي عرض أو بيع األغذية واألدوية منتهية الصالحية‪.‬‬

‫‪ 7 .7 .1‬اجلهاز املركزي لإلحصاء‪ -‬موجه دستوري‬

‫ينش���أ جه���از مرك���زي لإلحصاء مس���تقل ويق���وم بجم���ع البيان���ات اإلحصائية‬ ‫وعرضها للمستخدمني ومتخذي القرار مبصداقية وموضوعية‪.‬‬

‫‪ 7 .7 .2‬اجلهاز املركزي لإلحصاء ‪ -‬محدد قانوني‬

‫اعتم���اد نظ���ام إحصائ���ي موح���د يلب���ي احتياج���ات متخ���ذي وصانع���ي القرار‬ ‫ومستخدمي البيانات‪.‬‬

‫‪ 7 .8‬املجلس اليمني للش����فافية في الصناعات االس����تخراجية‬ ‫ موجهات قانونية‬‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬

‫‪1‬يت���م تغطية املوازنة الس���نوية للمجلس اليمني للش���فافية ضمن موازنة‬ ‫الدولة وأي دعم لصالح املجلس يصب في املوازنة العامة للدولة‪.‬‬ ‫‪2‬يح���دد القانون نط���اق اإلفصاح التفصيلي للتقرير اليمني للش���فافية في‬ ‫الصناع���ات االس���تخراجية مبا يضم���ن التطبيق الكامل ل���كل ما ورد في‬ ‫قرار انشاء املجلس‪.‬‬ ‫‪3‬يش���كل املجلس من كوادر ذات خبرة وكفاءة ونزاهة وملدة ثالث س���نوات‬ ‫ولدورتني كحد أقصى‪.‬‬ ‫‪4‬يق���دم املجلس تقاريره لألجهزة الرقابية والس���لطة التش���ريعية ومجلس‬ ‫الوزراء ويقوم املجلس بنشر هذه التقارير على الرأي العام‪.‬‬

‫‪ 7 .9‬األجهزة الرقابية ‪ -‬توصيات‬

‫‪1‬تبني أنظمة مالية حديثة للموازنة العامة للدولة توضح العائد والناجت‬ ‫واملنفعة من عملية اإلنفاق مثل موازنة األداء وموازنة البرامج‪.‬‬ ‫‪2‬تفعيل قانون املراجعة الداخلية رقم ‪ 5‬لسنة ‪2010‬م‪.‬‬ ‫‪3‬إعادة النظر في إنشاء الصناديق املستقلة وقوانينها‪.‬‬

‫‪ .8‬اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫‪ 8 .1‬اللجنة العليا لالنتخابات ‪ -‬محددات قانونية‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬

‫‪1‬اإلشراف على وسائل اإلعالم العامة أثناء عملية االنتخابات واالستفتاء‬ ‫مبا يضمن حياديتها‪.‬‬ ‫‪2‬حتدي���د س���قف أعل���ى لألموال التي س���ينفقها املرش���حون عل���ى دعايتهم‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫‪3‬إش���راف ومراقب���ة اللجنة على انفاق املال الع���ام واخلاص ومنع األموال‬ ‫غير املشروعة املستخدمة في الدعاية االنتخابية‪.‬‬ ‫‪4‬التحدي���ث الدوري للس���جل االنتخاب���ي االلكتروني باالعتم���اد على الرقم‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫‪5‬متن���ح اللجن���ة العلي���ا لالنتخابات ح���ق اختي���ار موظفيها اس���تناد ًا إلى‬ ‫معايي���ر الكف���اءة والنزاه���ة واالس���تقاللية واحليادي���ة مبوج���ب اإلعالن‬ ‫والتنافس ووفقا لشروط وإشراف جهاز اخلدمة العامة‪.‬‬ ‫‪6‬تض���ع اللجن���ة العلي���ا ش���روط ومعايير اختي���ار أعضاء اللجان اإلش���رافية‬ ‫واألساس���ية مم���ن تتوف���ر فيه���م معايي���ر الكف���اءة والنزاه���ة واالس���تقاللية‬ ‫واحليادية‪.‬‬

‫‪ 8 .2‬اللجنة العليا لالنتخابات ‪ -‬توصية‬

‫‪1‬عقد ورش���ة عمل خاصة ملراجعة قانون منظمات املجتمع املدني يش���ارك‬ ‫فيه خبراء متخصصني لرس���م مالمح قانون ينظم إنش���اء منظمات بعيد ًا‬ ‫عن القيود وتنظيم التمويل املالي للمنظمات‪.‬‬ ‫‪2‬تعدي���ل قانون األحزاب مبا يتيح حرية تكوين وتأس���يس األحزاب بعيدا‬ ‫عن أي شكل من أشكال التعسف‪.‬‬

‫‪ .10‬الهيئات الخاصة للفئات ذات العالقة‬ ‫‪ 10 .1‬املجلس األعلى للشباب ‪ -‬موجهات قانونية‬

‫‪ 7 .5 .2‬الهيئ����ة العليا للمواصفات واملقاييس وضبط اجلودة‬ ‫‪ -‬موجهات قانونية‬

‫تفعي���ل قان���ون ح���ق احلصول عل���ى املعلوم���ات مبا يع���زز م���ن دور اإلعالم في‬ ‫مكافحة الفساد وفق ضوابط مهنية وأخالقية‪.‬‬ ‫‪1‬فصل أعمال اخلزانة عن البنك املركزي وتطبيق نظام اخلزانة العامة‪.‬‬ ‫‪2‬إلغاء أي نص قانوني يتعارض معقانون البنك املركزي‪.‬‬ ‫‪3‬تكليف مراجع مستقل من خارج احلكومة لتدقيق ومراجعة أعمال البنك‬ ‫املركزي‪.‬‬ ‫‪4‬معايير الترشح لعضوية مجلس إدارة البنك املركزي اليمني‪:‬‬ ‫ً‬ ‫حاص�ل�ا عل���ى ش���هادة جامعية ومؤهالت علي���ا في مجال‬ ‫أ‪ .‬أن يك���ون‬ ‫املالية أو االقتصاد وخبرة ال تقل عن ثالثني س���نة للمحافظ وخمس���ة‬ ‫عشر سنة لألعضاء‪.‬‬ ‫ب‪ .‬أن يك���ون لدي���ة خبرة ف���ي العمل القيادي املصرف���ي وتولى منصب‬ ‫قيادي ولديه فهم عميق في السياس���ات االقتصادية واملالية والنقدية‬ ‫وعل���ى وجه اخلصوص احلوكم���ة واخلبرة في التمويل‪ ،‬احملاس���بة‪،‬‬ ‫العملي���ات املصرفي���ة‪ ،‬أنظم���ة الدفع‪،‬التخطي���ط االس���تراتيجي‪ ،‬إدارة‬ ‫املخاطر‪ ،‬ضوابط الرقابة الداخلية وأنظمة وتعليمات البنك املركزي‪.‬‬ ‫ج‪ .‬االلت���زام باملمارس���ات املهني���ة وال تك���ون ل���ه مصال���ح تتع���ارض مع‬ ‫واجباته تؤثر في حياديته في املداوالت واتخاذ القرارات‪.‬‬ ‫د‪ .‬أن تتوفر فيه مهارات القيادة والقدرة على إدارة اخلالفات والتحاور‬ ‫والتواصل مع اجلميع‪ ،‬وعلى األخص املؤسسات ذات العالقة بالعمل‬

‫‪.1‬‬

‫‪1‬تتكون الهيئة من دائرتني‪ :‬دائرة األحزاب والتنظيمات السياسية ودائرة‬ ‫منظمات املجتمع املدني‪.‬‬ ‫‪2‬تختص الهيئة بفحص الطلبات املقدمة لتأس���يس األحزاب والتنظيمات‬ ‫السياسية وتسجيل منظمات املجتمع املدني للتحقق من توافر الشروط‬ ‫املقررة قانونا‪.‬‬ ‫‪3‬تتول���ى الهيئة متابع���ة التزام األحزاب واملنظمات بالش���روط والضوابط‬ ‫القانونية ومعايير النزاهة والشفافية وفق ًا للقانون‪.‬‬ ‫‪4‬ال يج���وز ح���ل أي ح���زب أو تنظيم سياس���ي أو منظمة مجتم���ع مدني إال‬ ‫بحكم قضائي بات‪.‬‬ ‫‪5‬تتول���ى الهيئ���ة بناء قدرات منظمات املجتمع املدني مبا يمُ كنها من تأدية‬ ‫دورها كشريك فاعل في تنمية املجتمع‪.‬‬ ‫‪6‬تعم���ل الهيئ���ة عل���ى إيج���اد قاع���دة بيان���ات وطني���ة بجمي���ع األح���زاب‬ ‫والتنظيمات السياسية ومنظمات املجتمع املدني‪.‬‬ ‫‪7‬حظ���ر إنش���اء األحزاب والتنظيمات على أس���اس مذهب���ي أو مناطقي أو‬ ‫طائفي‪.‬‬ ‫‪8‬وض���ع ضواب���ط ومعايي���ر ورقاب���ة لتموي�ل�ات االح���زاب والتنظيم���ات‬ ‫السياسية ومنظمات املجتمع املدني الداخلية واخلارجية‪.‬‬

‫إنش���اء هيئة مس���تقلة للمواصفات واملقاييس وضبط اجلودة تتوفر لها البنية‬ ‫التحتي���ة الالزمة مبا يضمن صحة وس�ل�امة املس���تهلك والبيئ���ة ويدعم االقتصاد‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬

‫‪ 7 .2 .2‬الهيئة الوطنية العليا ملكافحة الفساد ‪ -‬توصية‬

‫‪6‬تضع الهيئة سياسات وآليات إلنشاء وتعزيز مجالس األمناء ملؤسسات‬ ‫التعليم العالي على أن يش���مل عضويته ممثلي املجتمع املدني والقطاع‬ ‫اخلاص من ذوي االختصاص‪.‬‬ ‫‪7‬يتبع الهيئة مجلس لالعتماد األكادميي وضمان اجلودة‪.‬‬ ‫التعليمية‪8‬‬ ‫تض���ع وتراق���ب الهيئ���ة معايير الختي���ار رؤس���اء املؤسس���ات ‪.8‬‬ ‫والبحثية على أساس السمعة احلسنة والقدرات القيادية واملهنية التي‬ ‫متكنه من أداء الدور املنوط به‪.‬‬ ‫‪9‬توحيد جهات االبتعاث اخلارجي‪.‬‬

‫ ‬

‫• ُتنشأ هيئة مستقلة خاصة بشؤون األحزاب ومنظمات املجتمع املدني‪.‬‬

‫‪ 7 .5 .1‬الهيئ����ة العليا للمواصفات واملقاييس وضبط اجلودة‬ ‫‪ -‬موجه دستوري‬

‫‪.1‬‬

‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬

‫ اإلعداد لورش���ة لبحث أهمية إنش���اء قطاع ضمن إطار اللجنة العليا ميارس‬‫مهام الرقابة واالشراف على الدعاية االنتخابية وانفاق األموال‬

‫‪ 7 .4 .1‬الهيئ����ة العلي����ا للتعليم والتدري����ب والبحث العلمي ‪-‬‬ ‫موجه دستوري‬

‫‪1‬إع���ادة صياغ���ة اس���تراتيجية وطني���ة لتعزي���ز قي���م النزاهة والش���فافية‬ ‫واملس���اءلة واحملاسبة أو ًال ثم مكافحة الفساد مبشاركة مجتمعية وطنية‬ ‫فاعلة‪.‬‬ ‫‪2‬رف���ع القي���ود ع���ن س���رية إق���رارات الذم���ة املالي���ة وتقييمها عن���د املتغيرات‬ ‫الوظيفية وإنشاء محاكم متخصصة مبكافحة الفساد من القضاة املشهود‬ ‫لهم بالنزاهة والشجاعة وضمان تطبيق أحكامها لتحقيق الردع‪.‬‬ ‫‪3‬إزالة االزدواجية في التحقيق بني كل من الهيئة والنيابة العامة‪.‬‬ ‫‪4‬إصدار قانون بحماية الشهود واملبلغني‪.‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫‪ .9‬هيئة شؤون األحزاب ومنظمات المجتمع المدني‬ ‫‪ 9 .1‬هيئة شؤون األحزاب ومنظمات املجتمع املدني‪ -‬موجه‬ ‫دستوري‬

‫{ إنشاء لجنة دائمة عليا لالنتخابات العامة واالستفتاء‬ ‫مستقلة استقالال تامًا‬ ‫{ إلغاء الوزارات التي تتولى كامل صالحياتها ومهامها‬ ‫هيئات مستقلة‬ ‫{ تعديل قان���ون االحزاب بم���ا يتيح حري���ة وتكوين‬ ‫االحزاب بعيدًا عن أي شكل من أشكال العنف‬

‫‪1‬تلت���زم احلكوم���ة بس���رعة إجناز الس���جل املدن���ي في فترة زمني���ة محددة‬ ‫ال تتج���اوز ثالث س���نوات بهدف من���ع االزدواج الوظيف���ي وإيجاد قاعدة‬ ‫بيانات وطنية‪.‬‬ ‫‪2‬اس���تخدام تكنولوجيا املعلومات واالتصال في إدارة املوارد البشرية في‬ ‫أجهزة الدولة املختلفة‪.‬‬ ‫‪3‬تفعي���ل نظام الرقابة الداخلية لتنفيذ مب���دأ الثواب والعقاب وتقييم أداء‬ ‫املوظفني‪.‬‬ ‫‪4‬وض���ع اس���تراتيجية وطني���ة لتنمي���ة امل���وارد البش���رية وتأهيله���ا ورفع‬ ‫مس���توى أدائه���ا وكفاءته���ا مبا يلب���ي احتياجات س���وق العم���ل احمللية‬ ‫وقدرتها على املنافسة على فرص العمل اإلقليمية‪.‬‬ ‫‪5‬تطوي���ر األنظم���ة اإلدارية احلديثة لكافة أجهزة الدولة ومؤسس���اتها مبا‬ ‫يحقق حاجة املجتمع من اخلدمات والتسهيالت‪.‬‬ ‫‪6‬وض���ع دراس���ة الس���تيعاب صنادي���ق التأمين���ات ف���ي هيئ���ة املعاش���ات‬ ‫والتأمين���ات االجتماعيةلتوحي���د اجله���ود واملس���ؤوليات وتخفي���ض‬ ‫التكاليف املالية‪.‬‬ ‫‪7‬إقامة ورش���ة عم���ل لصياغة قانون الهيئة العامة للمعاش���ات والتأمينات‬ ‫االجتماعية يشارك فيها خبراء من ذوي االختصاص على ضوء التجارب‬ ‫الدولية في هذا املجال‪.‬‬

‫‪ .4‬األوقاف ‪ -‬الموجهات القانونية‬

‫املصرفي واالقتصادي‪.‬‬ ‫ه���ـ‪ .‬أن تنطب���ق علي���ه معايي���ر تول���ي املناص���ب القيادي���ة ف���ي الهيئات‬ ‫املستقلة‪.‬‬ ‫و‪ .‬إتقان اللغة االجنليزية‪.‬‬

‫‪ 5 .2‬الواجبات الزكوية ‪ -‬توصيات‬

‫‪ 3 .3‬اخلدمة املدنية ‪ -‬توصيات‬ ‫‪.1‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫‪7‬تس���تعني الهيئة برأي جلنة استش���ارية تختص في إبداء الرأي الشرعي‬ ‫في أعمال الهيئة متى ما دعت احلاجة‪.‬‬

‫‪ 3 .2‬اخلدمة العامة ‪ -‬محددات قانونية‬

‫‪1 .1‬يك���ون نط���اق اختصاص عمل هيئ���ة اخلدمة العامة الوظيف���ة املدنية في‬ ‫جميع قطاعات الدولة‪.‬‬ ‫‪2 .2‬الرقم الوطني ش���رط أساس���ي للحص���ول على الوظيف���ة العامةفي الدولة‬ ‫بكافة مؤسساتها املدنية والعسكرية واألمنية‪.‬‬ ‫‪3 .3‬تعديل قانون اخلدمة بحيث يشمل شاغلي وظائف السلطة العليا ويحدد‬ ‫شروط شغل الوظيفة ومدة اخلدمة واالجور‪.‬‬ ‫‪4 .4‬تتول���ى الهيئةحص���ر وتصني���ف وتوصي���ف الوظائ���ف العام���ة وفق���اً‬ ‫الختصاصاتها ومس���ؤولياتها والش���روط العلمية لشغلها ووفق ًا للهيكل‬ ‫التنظيمي واألهداف لكل جهة إدارية‪.‬‬ ‫‪5 .5‬ين���ص ف���ي القان���ون على حتري���ك س���لم األجور مب���ا يت�ل�اءم واملتغيرات‬ ‫االقتصادية اجلديدة في املجتمع ومبا يحقق العيش الكرمي لكل املوظفني‬ ‫دون متييز وعلى احلكومة االلتزام بذلك‪.‬‬ ‫‪6 .6‬الوظيفة حق لكل مواطن وفق ًا ملعايير الكفاءة واخلبرة والقدرة والنزاهة‬ ‫واملؤه���ل ف���ي تولي الوظائ���ف العام���ة واعتماد مب���دأ التناف���س املفتوح‬ ‫لشغلها في ضوء تلك املعايير‪.‬‬ ‫‪7 .7‬جترمي ومعاقبة من يثبت في حقه الفساد والتالعب بالدرجات الوظيفية‪.‬‬ ‫‪8 .8‬جترمي تسييس الوظيفة العامة والتعيني احلزبي‪.‬‬ ‫‪9 .9‬تضمني قانون اخلدمة العامة نصوص قانونية حتتوي على‪:‬‬ ‫أ‪ .‬حماية املوظف العام من تغول القيادات االدارية‪.‬‬ ‫ب‪ .‬مساءلة ومقاضاة القيادات االدارية في حال مخالفتها في القانون‪.‬‬ ‫ج‪‌ .‬حماية املوظفني املبلغني والشهود للمخالفات القانونية‪.‬‬ ‫‪1010‬دم���ج كل م���ن الهيئة العامة للتأمينات واملعاش���ات ومؤسس���ة التأمينات‬ ‫االجتماعية وأن يراعى وضع الهيئة شكل الدولة القادم‪.‬‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫وثيقة‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬

‫‪1‬مهام الهيئة الوطنية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬اقتراح القوانني ورس���م السياس���ات وإقرار االس���تراتيجيات لرعاية‬ ‫االش���خاص ذوي اإلعاقة‪ ،‬واملتابعة والرقاب���ة على تنفيذها على كافة‬ ‫املستويات‪.‬‬ ‫ب‪ .‬متابع���ة تنفي���ذ االتفاقي���ات الدولي���ة واإلقليمي���ة املعني���ة بش���ؤون‬ ‫األشخاص ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬ضمان حقوق االشخاص ذوي اإلعاقة وضمان إيجاد تكافؤ للفرص‬ ‫ومش���اركة سياس���ية وفكرية فعالة لهم في املجتمع بدون متييز حتت‬ ‫مب���رر اجلن���س أو العمر أو اللون أو نوع االعاقة أو املذهب أو غيرها‬ ‫من املبررات‪.‬‬ ‫د‪ .‬سن القوانني التي جترم التسول بذوي اإلعاقة واستغاللهم‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬ضرورة إشراك األشخاص ذوي االعاقة ‪ -‬أصحاب اخلبرة والكفاءة‬ ‫ بنسبة ال تقل عن ‪ %50‬من الهيئة االدارية والتنفيذية للهيئة‪.‬‬‫و‪ .‬تستوعب الهيئة فئات ذوي اإلعاقة (حركي ًا‪ ،‬ذهني ًا‪ ،‬سمعي ًا‪ ،‬بصري ًا‪،‬‬ ‫معاق���و احل���رب والواجب ) في دوائر متخصص���ة وتعمل على رعاية‬ ‫هذه الفئات بشكل عادل ومتوازن‪.‬‬

‫‪ 10 .4 .2‬الهيئة الوطنية لذوي اإلعاقة ‪ -‬التوصيات‬

‫أ‪ .‬التنس���يق ب�ي�ن جمي���ع مراك���ز التأهيل واملنظم���ات والنقاب���ات واالحتادات‬ ‫العاملة في هذا املجال بهدف توحيد اجلهود لرعاية وتأهيل ذوي االعاقة‪.‬‬ ‫ب‪ .‬إيج���اد سياس���ة وطنية واقتصادية ترف���ع للدولة لتوفير كادر محلي مؤهل‬ ‫ومراك���ز تدري���ب وتأهي���ل ومستش���فيات متخصص���ة بذوي االعاق���ة‪ ،‬ويحق‬ ‫للهيئة اإلشراف على تنفيذها وسير العمل فيها‪.‬‬ ‫ج‪‌ .‬إع���ادة النظ���ر في القان���ون اخلاصبصندوق رعاية املعاقني بحيث تش���رف‬ ‫عليه الهيئة الوطنية لذوي االعاقة‪.‬‬ ‫د‪‌ .‬إل���زام الدول���ة بتهيئ���ة جمي���ع املنش���آت ومراف���ق الدول���ة الحتياجات ذوي‬ ‫اإلعاقة‪.‬‬

‫‪ 10 .5 .1‬الهيئة الوطنية العليا لألمومة والطفولة ‪ -‬محددات‬ ‫قانونية‪:‬‬

‫تتولى الهيئة املهام التالية‬ ‫أ‪ .‬رس���م السياسة العامة فيما يتعلق بشؤون األمومة والطفولة بكافة‬ ‫املج���االت (التعليمي���ة والثقافي���ة والصحية واالجتماعية والنفس���ية‬ ‫والتربوي���ة) ومتابع���ة وتقييم تنفيذها في ض���وء التقارير املقدمة من‬ ‫اجلهات املعنية واصدار التوصيات‪.‬‬ ‫ب‪‌ .‬ترس���يخ القيم االخالقية التي جتس���د مكانة األم واالس���رة ودورها‬ ‫ف���ي املجتم���ع م���ن خالل نش���ر الوع���ي االجتماعي بقضاي���ا وحاجات‬ ‫ومش���اكل االمومة والطفولة لتشكيل رأي عام مساند لقضايا االمومة‬ ‫والطفولة‪.‬‬ ‫ج‪ .‬التنس���يق والتع���اون م���ع مختل���ف القطاع���ات الرس���مية ومنظمات‬ ‫املجتم���ع املدن���ي املعنية بش���ؤون األموم���ة والطفولة محلي���ا واقليما‬ ‫ودوليا بهدف إيجاد التوازن والتكامل املطلوب بني هذه القطاعات‪.‬‬ ‫د‪ .‬إيج���اد قاع���دة بيان���ات توف���ر املعلومات واالحصائيات والدراس���ات‬ ‫الالزم���ة املتعلقة بش���ؤون االموم���ة والطفولة على املس���توى الوطني‬ ‫وتقييم مؤشراتها والنتائج التي توصل اليها‪.‬‬ ‫هـ‪‌ .‬املس���اهمة في توفير االس���تقرار األس���ري للم���رأة والطفل من خالل‬ ‫تق���دمي خدم���ة االرش���اد والتوجيه للمتنازع�ي�ن في القضايا االس���رية‬ ‫ملعاجلة واقع وقضايا املرأة والطفل‪.‬‬

‫‪ 10 .5 .2‬الهيئة الوطنية العليا لألمومة والطفولة ‪ -‬توصيات‪:‬‬ ‫‪.1‬‬

‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬

‫‪1‬جت���رمي العن���ف ضد امل���رأة باي ش���كل من األش���كال وكذل���ك األطفال كون‬ ‫العنف يدمر النفس البشرية ويخرج جي ً‬ ‫ال معنف ًا‪.‬‬ ‫‪2‬إيجاد املؤسس���ات التأهيلية لدعم كيان األس���رة وإق���رار الفحوصات قبل‬ ‫الزواج (الفس���يولوجية واالجتماعية والنفس���ية) حفاظا على األسرة من‬ ‫انتقال األمراض بجميع أنواعها وبالذات الوراثية والتفكك األسري‪.‬‬ ‫‪3‬حتديد سن زواج آمن حلماية القصر‪.‬‬

‫‪ .............‬يتبع‬


‫احتاد نساء اليمن واللجنة الوطنية للمرأة‬ ‫يعدان لالحتفال باليوم العاملي للمرأة‬ ‫برعاي���ة األخ عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س‬ ‫اجلمهورية ومبناس���بة اليوم العاملي للم���رأة الثامن‬ ‫من مارس ينظم احتاد نساء اليمن واللجنة الوطنية‬ ‫للمرأة وبالتعاون مع صندوق األمم املتحدة للس���كان‬ ‫(‪ )UNFPA‬ي���وم الثالثاء املوافق ‪11‬م���ارس ‪2014‬م‬ ‫بصنعاء احتفالية اليوم العاملي للمرأة حتت ش���عار‪:‬‬ ‫(مس���اواة املرأة‪ ..‬تنمية للجميع) بحضور ومشاركة‬ ‫واسعة من مختلف محافظات اجلمهورية ومنظمات‬

‫@‬ ‫الواحة‬

‫املجتمع املدني ودبلوماسيني وأكادمييني ووزراء‪..‬‬ ‫تتضم���ن االحتفالي���ة العديد م���ن الفعالي���ات منها‬ ‫حلقتان نقاشيتان عن املواطنة املتساوية والضمانات‬ ‫األساس���يه لتنفيذ مخرجات احلوار واملرأة واحلوار‬ ‫ودور املجتم���ع املدن���ي ف���ي تنفي���ذ آلي���ات مخرجات‬ ‫احلوار الوطني وتكرمي ش���خصيات نسائية وعرض‬ ‫اإلصدارات اإلعالمية التي أنتجها احتاد نساء اليمن‬ ‫واللجنة الوطنية للمرأة‪.‬‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الكاتبـ ــة س ـ ـهـ ــير الس ـ ـمـ ــان لـ«‬

‫طرائف التجميل للعروس‬ ‫منيرة الديلمي‬ ‫«ط ِّلي على االحباب ط ِّلي‬ ‫ياالتية في الطرحة التلي»‬ ‫هكذا غن����وا لها يوم زفافه����ا ‪ ،‬بينما هي تدندن ف����ي فرحة وكأنها‬ ‫حتدث نفسها‪( ..‬عروسة انا العروسة زوقيني‪( ،‬بالطرحة التلي ياأمه‬ ‫لبسيني) انها بعض ترانيم الفرح يرددونها دائم ًا ابد ًا حتى بعدما‬ ‫اختلف امر «التجميل» وشكل الطرحة وموديل الفستان» وان لم تعد‬ ‫عروس هذه االيام تغني «م����ا تزوقيني يا ماما قوام ي����ا ماما» النها‬ ‫اصبحت تبحث عن كوافيرة ش����اطرة تتكفل باألمر كله‪ ..‬تصلح لها‬ ‫بش����رتها وتصفف لها ش����عرها ترفعه او تصبغه تتركه منسد ًال او‬ ‫تصقله للخلف في شينون «أنيق مزين ًا باكسسوار جذاب من الورد‬ ‫الطبيعي اوفصوص االملاس»‪.‬‬ ‫كوافيرة حتدد لها خط����وط عينيها بـ«اآلي ال ني����ر» احلالك بينما‬ ‫تضيء الوجنتني باللون الوردي ومتطر شعرها برذاذ املثبت وامللمع‬ ‫والعطر الفواح لوارادت!‪.‬‬ ‫ان الع����روس اجلميل����ة املدلل����ة تبح����ث عم����ن تض����ع فيه����ا ثقتها‬ ‫وتلسمها رأس����ها ومس����ؤولية جمالها في ليلة عمرها ونحن معها‬ ‫وقبلها الى حيث وصلت‪.‬‬ ‫لكن خلبيرة التجميل «نبيلة نصار» عندها للتجميل معنى مختلف‬ ‫ومتميز واساس علمي واكادميي مدروس مع احساس فني مرهف‬ ‫فهي تنبه الى كل ما من شأنه الضرر بجمال وصحة الشعر والبشرة‬ ‫والشكل العام‪ ،‬وهذه هي نصائحها‪.‬‬ ‫او ًال‪ :‬البد ان تعرفي ان احلالة النفسية هي اساس احلالة الصحية‬ ‫والبدنية بشكل عام‪ .‬وعلى ذلك فاالكتئاب والقلق والروح املعنوية‬ ‫املنخفضة او االحب����اط واحلزن الش����ديد هم ألد اع����داء جمالك وقد‬ ‫تكون من بعض نتائجها س����قوط كثيف ومفاجئ للشعر او انتشار‬ ‫بثور البشرة مع ذبول عام يوحي بالضعف أو تقدم السن بال داعي‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬حاولي قدر االمكان االبتعاد عن الريجيم القاس����ي جد ًا أو‬ ‫تغطية الشعر واهمال تصفيفه وتغذيته لفترات طويلة‪.‬‬ ‫فالبش����رة والش����عر خاليا وكائنات حية حتتاج الغذاء املتوازن‬ ‫والش����مس والتهوية لتتنفس وتنمو في صحة ونضارة مثلها مثل‬ ‫اي طفل او كائن حي صغير يحتاج العناية وجتدد وتنشيط دورته‬ ‫الدموية «بالرياضة أو التدليك» وكان هذا اساس����ه ازدهار وارتفاع‬ ‫مس����توى الصحة العامة للجس����م ككل مع االعتماد عل����ى كل ما هو‬ ‫طبيعي ‪-‬قدر االم����كان‪ -‬والبعد عن كل ما ه����و كيماوي واصطناعي‬ ‫من مواد التغذية‪.‬‬ ‫ثالث���� ًا‪ :‬ال تبخس����ي جمالك حق����ه‪ ..‬وال تقتصدين ف����ي مصروفاتك‬ ‫الش����هرية على حس����ابه‪ ..‬فادوات وم����واد التجمي����ل الرخيصة غير‬ ‫مأمون����ة العواق����ب وقد تك����ون ذات آث����ار جانبية بالغ����ة اخلطورة‪..‬‬ ‫فان لم تكن خامات املستخدمة من ماركات معروفة ومعتمدة دولي ًا‬ ‫ومضمونة الفاعلية قليل����ة الكيماويات فانها قد تس����بب هياج ًا او‬ ‫حساسية للبشرة او بقع ًا داكنة في وجهك او تساقط خصالت شعرك‬ ‫او حتى اتالف فروة الرأس وحرقها ال قدر الله!!‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬ال تبالغي في استخدام مستحضرات التجميل على بشرتك‬ ‫او استخدام «السيشوار» و«املكواة في شعرك»‪.‬‬ ‫فه����م مجتمع��ي�ن ميثل����ون اجه����اد ًا اضافي���� ًا ال داعي له ف����ي حالة‬ ‫الضرورة القصوى اما قبل حفل ليلة العمر فيفضل اعفاء البش����رة‬ ‫والشعر من كافة انواع تلك املمارسات املرهقة مع تعهدها بالعناية‬ ‫وحمامات التغذي����ة ليعطيانك ف����ي ليلة العمر االس����تجابة املرجوة‬ ‫والنتائج الرائعة املنتظرة ويبدو أن في مظهر صحي براق ينبض‬ ‫ش����باب ًا وجما ًال‪ ..‬وأخير ًا تنصحك خبي����رة التجمي����ل باالبتعاد عن‬ ‫املضادات احليوية فهي من اكثر ما يضعف ويسقط الشعر‪.‬‬ ‫اما الشعر التالف او املقصف فيمكنك اتباع الوصفات التالية‪:‬‬ ‫او ًال‪ :‬خليط من نبات العفص وهو ثمر ناشف ذو اثر قابض ميكنك‬ ‫قل����ي ‪ 250‬غرام ًا م����ن العفص املطحون ف����ي كوب من زي����ت الزيتون‬ ‫ثم اضافته لك����وب صغير من الزب����ادي وملعقة كبيرة م����ن امللوخية‬ ‫الناشفة كاملة‪ ،‬وتكرار العملية نفسها على مدى ‪ 4‬اسابيع متوالية‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬عمل خليط من «مر البطارخ» وه����و مادة جيالتينية قومي‬ ‫بتذويب ‪ 150‬غرام ًا منها في ماء مقطر واضيفي الناجت لـ‪ 50‬غرام ًا‬ ‫من زيت اللوز احللو‪ ،‬استخدمي اخلليط الكلي مرتني يومي ًا لصحة‬ ‫وتفتيح لون الشعر‪.‬‬ ‫واخير ًا‪ :‬ميكنك استخدام شامبو «البتيادين» الطبي للتخلص من‬ ‫القشرة او كرمي «رويال» واسبراي «تيرتان» ملعاجلة الشكل الهزيل‬ ‫والتالف الطراف الشعر‪.‬‬ ‫والنصيحة الذهبية هي‪ :‬ان ابتس����امة مشرقة على وجهك حتمل‬ ‫معاني الفرحة والثقة بعد انتهائك من كل اعمال الزينة سوف تكون‬ ‫طريقك القصير واملضمون لقلوب واعج����اب كل احلاضرين وتكون‬ ‫هالة النور على وجهك اجلميل بكل ما يحمل����ه من مالمح جذابة او‬ ‫انوثة دافئة‪.‬‬

‫دراس���ة جديدة تكسر جميع‬ ‫املعتقدات الس���ابقة حول سعي‬ ‫امل���رأة الختي���ار رج���ل ه���ادئ‬ ‫الطب���اع‪ ،‬حيث أثبتت الدراس���ة‬ ‫العكس وقال���ت إن املرأة الذكية‬ ‫تخت���ار الرج���ل العصب���ي على‬ ‫الرجل ه���ادئ الطب���اع‪ ،‬ويعود‬ ‫السبب لتكوين شخصية الرجل‬ ‫والتي تدركها املرأة بغريزتها‪,‬‬ ‫وقد تختار امل���رأة الرجل هادئ‬ ‫الطباع والواثق من نفسه ألول‬ ‫وهلة‪ ،‬لكن التفكير والتمحيص‬ ‫العميق�ي�ن س���تختار صاح���ب‬

‫> املعروف أن لكل ثورة في العالم رجاالتها‬ ‫م���ن املفكري���ن واالدب���اء واملثقف�ي�ن‪ ..‬فأين دور‬ ‫هؤالء في ثورة ما يسمى بـ«الربيع العربي»؟‬ ‫>> حقا إن كل عمل ثوري يسبقه ارهاصات‬ ‫من الوع���ي والتقدم الفك���ري وأي ش���عب ال يبلغ‬ ‫القدر املناسب من هذا الوعي والتنوير التقدمي‬ ‫ال تكتمل ثورته وتس���تمر معاناة الشعب ليصل‬ ‫لذروة التغيي���ر الفكري ال بد أن نق���ول إن املثقف‬ ‫هو مصباح مجتمع���ه وضمير أمت���ه‪ ،‬ويجب ان‬ ‫يكون حضوره قويا في قضايا وطنه‪ ،‬إ ّال أن غياب‬ ‫املثقفني واملفكرين في الساحة العربية ما هو إ ّال‬ ‫نتيجة القمع والعنف والتهميش الذي عانى منه‬ ‫هؤالء طوال عقود طويلة‪ ,‬لذلك فإن ما عرفه العالم‬ ‫العربي من ثورات لم يكن ابد ًا نتاج ًا ألي نش���اط‬ ‫سياسي أو اجتماعي أسهم فيه املثقف العربي‪,‬‬ ‫بل كان نتيجة عفوية للشعوب التي تاقت للحرية‪،‬‬ ‫وأنهكها الذل واحلرمان‪ .‬وقد أنقسم املثقف بني‬ ‫فئة مؤيدة وداعمة لألنظمة املس���تبدة‪ ،‬تبرر لها‬ ‫فس���ادها‪ ،‬حيث كانت هذه الفئة من املستفيدين‬ ‫من فس���اد هذه األنظم���ة‪ ،‬أم���ا الفئ���ة الثانية من‬ ‫املثقفني‪ ،‬فه���ي الفئة املهمش���ة‪ ،‬الفئ���ة املعارضة‬ ‫وفي أحسن احلاالت الفئة الصامتة التي لم تبع‬ ‫ضميرها‪ ،‬واختارت أن تعيش في الظل مع معاناة‬ ‫التهميش والتغييب املتعمد مرة ومصادرة الرأي‬ ‫والتدجني مرات‪ ،‬حيث مورست عليها كل أنواع‬ ‫القمع والعنف ضد أي أفكار مناهضة للنظام مما‬ ‫وحجم دور املثقف‬ ‫أثر سلبا على املنتج الثقافي‬ ‫ّ‬ ‫ف���ي احل���راك باجت���اه التغيي���ر‪ .‬املتابع ملش���اهد‬ ‫احلراك الشعبي في البالد العربية يجد أن بعض‬ ‫النخب املثقفة تفاعلت مع الثورات بعد أولى أيام‬ ‫اندالعه���ا‪ ،‬وكانت حاض���رة بفكره���ا وأحاديثها‬ ‫وحت���ى تواجده���ا الفعلي ف���ي امليادين مكس���رة‬ ‫بذلك حاجز الصمت والقهر الذي عانته لس���نني‬ ‫طويلة‪ .‬وهناك باملقابل فئ���ة أخرى جديدة ركبت‬ ‫املوجة وتناغمت م���ع إرادة اجلماهير‪ ،‬وتفاعلت‬ ‫مع مطالبها‪ ،‬وشاركت نصر الثوار في كتاباتها‬ ‫ولقاءاتها‪ ،‬ولبست حلة الثورة وجناحاتها‪ ،‬لكن‬ ‫تأثير هذه وتلك لم يرتق بعد إلى لعب دور قيادي‬ ‫يوحد الش���عوب حول كلمة واحدة وهدف واحد‬ ‫وفكرة مثمرة ميكن أن تلقي بظاللها على املجتمع‬ ‫وتساهم في توعيته وتهيئته ملواكبة املستجدات‪،‬‬ ‫وحتدي الصعاب‪ ،‬وتوجيهه من أجل الوقوف في‬ ‫وجه األزمات واملعارك والفنت التي تلي أي ثورة‪.‬‬ ‫جتهيل متعمد‬ ‫> هناك من يرى ب���أن مجتمعنا اليمني كان‬ ‫وال يزال بحاجة الى ثورة ثقافية‪ ..‬ما تعليقكم؟‬ ‫>> من املؤكد ج���دا أننا نحت���اج إلى ثورة‬ ‫ثقافي���ة وفكري���ة‪ ،‬وهذا ل���ن يكون ف���ي ظل هذه‬ ‫الق���وى التقليدي���ة الت���ي حتكمنا‪ ،‬وه���ي التي‬ ‫تؤس���س وتثبت اجلهل احلديث ف���ي املجتمع‬ ‫اليمني‪ ,‬على املس���توى التعليم���ي واإلعالمي‪,‬‬ ‫فكل ما يتلقاه املجتمع هو جتهيل متعمد‪ ،‬ولكن‬ ‫أملنا في الشباب الواعي‪ ,‬ولن تعقم اليمن في‬ ‫إجناب ه���ؤالء من يق���ودون املجتم���ع إلى هذه‬ ‫الثورة ألنها سنة الكون في التطور املجتمعي‬ ‫على مدار الس���نني‪ ،‬ولن تكون ث���ورة في اليمن‬ ‫فقط بل ستكون كذلك في شبه اجلزيرة العربية‪،‬‬ ‫ثورة اإلنسان والعقل‪ .‬ونحن في طريقنا إليها‪.‬‬ ‫والكثير يعمل لها‪ ،‬على مستويات عديدة‪.‬‬ ‫الهم الوطني‬ ‫> البع���ض ينتق���د ع���دم اش���راك املثقف�ي�ن‬ ‫واالكادميي�ي�ن واملتخصص�ي�ن م���ن اس���اتذة‬ ‫اجلامعات اليمنية‪ ،‬مث�ل�ا‪ ،‬في احلوار الوطني‬ ‫الشامل على االقل كان يفترض االستعانة بهم‬ ‫في صياغة قرارات ومخرجات أفضل للحوار‪..‬‬ ‫ما قولك؟‬

‫أثبت���ت دراس���ات حديث���ة أن ط�ل�اء‬ ‫األظافر يس���بب تش���وه اجلنني ويعود‬ ‫ذلك الى احتواء طالء األظافر على مادة‬ ‫خطيرة تدعى (‪ )toxic trio‬قد تتسبب‬ ‫بتشوهات لدى األجنة عند استخدامها‬ ‫من قبل احلوامل‪.‬‬ ‫وترم���ز كلمة «توكس���يك تري���و» إلى‬ ‫ثالث م���واد كيماوي���ة ه���ي «توليوين»‬ ‫و«ديبوتيل فثااليت» و«فورمالديهايد»‬ ‫وتؤدي هذه املواد الثالث إلى مشكالت‬ ‫في مراحل تطور اجلن�ي�ن في رحم األم‬ ‫كما تؤدي إلى إصابته بالربو وأمراض‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫»‪:‬‬

‫المثقف هو مصباح مجتمعه وضمير أمته‬ ‫ويجب أن يكون حضوره قويًا في قضايا‬ ‫وطنه هذا ما قالته األديبة والمثقفة سهير‬ ‫السمان التي شاركت كعضو في مؤتمر‬ ‫الحوار الوطني وأردفت بالقول إنه يجب علينا‬ ‫كمثقفين أن نعيد صياغة ثقافة المجتمع من‬ ‫خالل وسائل االعالم المختلفة وتعرية أشكال‬ ‫الفساد وأكدت بأن أساس بناء المجتمعات هو‬ ‫البناء االقتصادي القوي وان القوى التقليدية‬ ‫الحاكمة للبالد لن تورث إال وطنا مريضًا‬ ‫ومرهقاً تتكالب عليه االزمات‪ ..‬تفاصيل أخرى‬ ‫تقرؤونــــــها في سياق الحوار التالي‪:‬‬ ‫حوار‪ :‬جيهان السروري‬ ‫>> نحن ال نعلم إل���ى اآلن أي من املعايير مت‬ ‫عليها اختي���ار أعضاء مؤمتر احل���وار الوطني‪،‬‬ ‫بغض النظر عن بع���ض األعضاء الذين يحملون‬ ‫الهم الوطني‪ ,‬وهم من الناش���طني ولكن أين تلك‬ ‫املكونات األكادميية والعلمية التي ال يخلو منها‬ ‫اليمن‪ ,‬أين أولئك الذين توقعنا أنهم سيساهمون‬ ‫في تأسيس دس���تور الدولة املدنية‪ ,‬هناك الكثير‬ ‫مم���ن همش���وا م���ن علم���اء جامعي�ي�ن‪ ,‬وغيره���م‬ ‫هاجروا البالد‪ ,‬ومنهم ما يزال هنا ولكن أقصي‬ ‫عن العمل احلكومي‪ ،‬كان همهم األول أن املساهمة‬ ‫في مصير بناء هذه الدولة‪ ،‬ولك���ن هذا ما يريده‬ ‫غيرنا‪ ،‬وهذا ما يحققه املجتمع الدولي واإلقليمي‬ ‫من انتصارات في اليمن‪.‬‬ ‫كشفت الكثير‬ ‫> معاناة اليمنيني كبيرة وهمهم أكبر وقد ال‬ ‫يحظون بالرعاية واالهتمام الالزمني‪ ..‬حديثنا‬ ‫عن هذا اجلانب باعتبارك واحدا من هؤالء؟‬ ‫>> كانت جتربتي األولى في عمل وطني في‬ ‫هذه املرحلة هو مش���اركتي كعضو من أعضاء‬ ‫رس���ل احلوار وهو تكتل لدعم احلوار الوطني‬ ‫هدفه ربط املواطنني و طرح مطالبهم ومشاكلهم‬ ‫عل���ى أعضاء مؤمت���ر احل���وار ف���كان أن عقدنا‬ ‫عدة اجتماعات مع فئات املجتمع كاملهمش�ي�ن‬ ‫واملولدين وبعض الطوائف وإخراج مشاكلهم‬ ‫وإظهارها على الس���طح حتى يت���م تبنيها في‬ ‫مؤمت���ر احل���وار الوطن���ي وم���ا ش���جعني ف���ي‬ ‫املشاركة هو االستاذ عبدالباري طاهر‪ ،‬فقد كان‬ ‫حسه الوطني كبيرا‪ ،‬ولكن اجلهة الداعمة لهذا‬ ‫التكتل فرض���ت علينا خطة عمل‪ ،‬ل���م تكن قوية‬ ‫التأثير ولم أحل���ظ مردودا إيجابي���ا لتحركنا‪،‬‬ ‫وكذلك لم ميتلك األعضاء روح الفريق الواحد‪،‬‬ ‫وس���مو الهدف‪ ،‬والش���فافية والصدق‪ ،‬ال أعمم‬ ‫ولكني أق���ول منه���م م���ن كان يريد االس���تفادة‬ ‫من الدع���م امل���ادي فق���ط‪ ،‬وال يهمه م���دى تأثير‬ ‫هذا التكتل أو ال‪ ،‬حتى أن األس���تاذ عبدالباري‬ ‫انس���حب س���ريعا منه‪ ،‬ولم يواصل‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫وإل���ى اآلن يجعلون���ه واجهة لعمله���م اجلديد‬ ‫وهو متابعة تنفيذ مخرجات احلوار‪ ،‬ولكن هذه‬

‫املتصال���ح م���ع نفس���ه إنس���ان ًا‬ ‫متوازن ًا إلى حد كبير‪ ،‬ويصعب‬ ‫التعامل معه ألن���ه ثابت الطباع‬ ‫ومعامله واضح���ة ومن الصعب‬ ‫تبديله���ا‪ .‬وامل���رأة الت���ي متتلك‬ ‫ذكاء فطري���ا ح���ادا س���تختار‬ ‫الرج���ل العصب���ي‪ ،‬ألنه���ا تدرك‬ ‫أنه من السهل قيادته والتحكم‬ ‫بطباعه وترويض���ه إلى حد ما‪،‬‬ ‫على النقيض من الزوج الهادئ‬ ‫ال���ذي يتحكم بها ويعل���م متام ًا‬ ‫م���اذا يفعل وكي���ف يتصرف في‬ ‫كل حني‪.‬‬

‫طالء األظافر يؤثر على صحة اجلنني‬

‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫نحن بحاجة الى ثورة ثقافية وفكرية بعيدة عن القوى التقليدية‬

‫املرأة الذكية تختار الرجل العصبي‬ ‫املزاج العصب���ي واملتقلب على‬ ‫الهادئ‪.‬‬ ‫تؤك���د الدراس���ات وعلم���اء‬ ‫الط���ب النفس���ي أن الرج���ل‬ ‫العصب���ي والعاب���س ميتل���ك‬ ‫قلب ًا أبي���ض كالطف���ل الصغير‪،‬‬ ‫فبالرغ���م م���ن انفعاالت���ه إال أنه‬ ‫يس���هل التحكم بطباعه وتغيير‬ ‫عاداته مع الوقت خصوص ًا عند‬ ‫الزواج‪.‬‬ ‫م���ن الناحية األخ���رى يعتبر‬ ‫الرج���ل املت���وازن واله���ادئ‬

‫‪6‬‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬

‫لسرطان الثدي‬ ‫صحةتؤدي‬ ‫الدهون‬ ‫طالءالوجبات‬ ‫اجلنني‬ ‫عاليةعلى‬ ‫األظافر يؤثر‬ ‫غذائي‬ ‫اتباعأننظام‬ ‫جديدة أن‬ ‫أثبت���ت دراسة‬ ‫كشفت‬ ‫ط�ل�اء‬ ‫حديث���ة‬ ‫دراس���ات‬ ‫يسرع‬ ‫ميكن أن‬ ‫البلوغ‬ ‫في سن‬ ‫الدهون‬ ‫عالي‬ ‫ويعود‬ ‫اجلن�ي�ن‬ ‫تش���وه‬ ‫يس���بب‬ ‫األظاف���ر‬ ‫بالفعل‬ ‫يزي���د‬ ‫وقد‬ ‫الثدي‪،‬‬ ‫س���رطان‬ ‫تطور‬ ‫من الى احتواء ط�ل�اء األظافر على مادة‬ ‫ذلك‬ ‫النس���اء‬ ‫بالس���رطان لدى‬ ‫اإلصابة‬ ‫خط���ر‬ ‫من‬ ‫تتس���بب‬ ‫(‪ )toxic trio‬قد‬ ‫تدعى‬ ‫خطيرة‬ ‫األصغر سنا‪.‬‬ ‫البالغات‬ ‫األجنة عند استخدامها‬ ‫بتش���وهات لدى‬ ‫الدراس���ة الى أنه قبل ظهور أي‬ ‫وأش���ارت‬ ‫احلوامل‪.‬‬ ‫من قبل‬ ‫ثالثالتي‬ ‫الثدي‬ ‫التغيي���رات‬ ‫بعض‬ ‫أورام‬ ‫تريو»فيإلى‬ ‫«توكسيك‬ ‫ثمةكلمة‬ ‫وترمز‬ ‫و«ديبوتيلمنو‬ ‫وتشمل زيادة‬ ‫باملرض‬ ‫اإلصابة‬ ‫إلى‬ ‫تشيركيماوية هي «توليوين»‬ ‫مواد‬ ‫املناعية‪.‬‬ ‫اخلاليا‬ ‫فثاالي���ت»وتغييرات في‬ ‫اخلاليا‬ ‫و«فورمالديهايد» وتؤدي هذه‬ ‫البلوغ‪،‬‬ ‫مرحلة‬ ‫إلىالتغييرات‬ ‫الثالثهذه‬ ‫وتستمر‬ ‫مراحل‬ ‫مش���كالتفيف���ي‬ ‫املواد‬ ‫الس���ريع في‬ ‫التط���ور‬ ‫إلى‬ ‫ت���ؤدي‬ ‫وميك���ن أن‬ ‫اجلنني في رحم األم كما تؤدي إلى‬ ‫تطور‬ ‫أخرى‪.‬والتي تنتهي‬ ‫للس���رطان‬ ‫الس���ابقة‬ ‫األعراض‬ ‫وأمراض‬ ‫بالربو‬ ‫إصابته‬ ‫بسرطان الثدي‪.‬‬

‫التجربة كش���فت لي الكثير عن تل���ك املنظمات‬ ‫التي تعد واجهة فقط يتستر خلفها الكثير‪.‬‬ ‫حماية املصالح‬ ‫> في أي مجتمع من املجتمعات‪ ..‬ما العمل‬ ‫حني يتحول الفساد الى ثقافة عامة؟‬ ‫>> ثقافة الفساد تتمثل في منظومة القيم‬ ‫تس���وغ الفس���اد وتف���رز ثقافة‬ ‫الس���لبية الت���ي‬ ‫ِّ‬ ‫االستبداد منط ًا يطابق طبيعتها وهو حتقيق‬ ‫مصاحله���ا الفئوي���ة اخلاص���ة عل���ى حس���اب‬ ‫املصال���ح العامة‪ ،‬وه���ي بذلك حتدث انش���قاق ًا‬ ‫كبير ًا في املجتمع يكرس حالة الفساد ويحول‬ ‫س���احة املجتمع إلى س���احة حرب بني مختلف‬ ‫األف���كار واالجتاه���ات‪ ،‬دون وج���ود لتعاي���ش‬ ‫وتفاهم يضمن حال���ة التكافل والتعاون‪ .‬يجب‬ ‫علينا كمثقفني أن نعيد صياغة ثقافة املجتمع‬ ‫من خ�ل�ال وس���ائل اإلع�ل�ام املختلف���ة‪ ,‬وتعرية‬ ‫أش���كال الفس���اد املختلفة التي يعده���ا الناس‬ ‫ذكاء وفهلوة‪ ,‬إن قيم االنتماء الصادق‪ ،‬والوفاء‬ ‫واإلخالص للوطن‪ ،‬تدعو الشرفاء جميعا‪ ،‬كي‬ ‫يتصدوا لهذه الفئة املفس���دة‪ ،‬ومطاردة هؤالء‬ ‫وجلبهم ليقفوا أمام عدالة القانون ليحاسبهم‬ ‫ع���ن إس���اءاتهم وإفس���ادهم واس���تغاللهم‪ ،‬في‬ ‫إطار عدالة نزيهة‪ ،‬حلفظ هيبة الدولة وصيانة‬ ‫الوطن وحماية حقوق املواطن‪.‬‬ ‫ثقافة حادة‬ ‫> تعددت االزمات في بالدنا‪ ..‬وقد تبدأ بأزمة‬ ‫ثقافة وال تنتهي بأزمة ضمير‪ ..‬ما وجهة نظرك؟‬ ‫>> أم���ا قول���ك أن أزماتن���ا قد تب���دأ بأزمة‬ ‫ثقاف���ة وق���د ال تنته���ي بأزم���ة ضمي���ر‪ ...‬فه���ذا‬ ‫يعني أن أزماتنا متواصلة ألن الضمير لم يعد‬ ‫يحكمنا‪ ،‬اننا نفترض منذ البداية أن مجتمعنا‬ ‫ف���ي مس���توياته اجلماعي���ة والفردي���ة يقع في‬ ‫دوامات أزمة ثقافيه حاده تهدد مصير اإلنسان‬ ‫ووجوده وتنـال مـن هويتـه‪ .‬واننا منذ البداية‬ ‫نفترض أن عناصر هذه األزمة الثقافية جتتمع‬ ‫اليـ���وم أكـثر من أي ي���وم مضى له���دم االنتماء‬ ‫الثقاف���ي العربي واغتيال ما تبق���ى مـن اآلمـال‬

‫العربية في الوجود وفي حتقيق وحدة الهوية‬ ‫ووحدة الوجود‪ .‬وهناك عوامل أسس���ت لهذه‬ ‫األزمة وهي ‪:‬‬ ‫ خارجي���ة وتتمثل ف���ي الهجم���ة الثقافية‬‫الغربية املنظمة التي تهـدف إل���ى هدم الثقافة‬ ‫العربية وتذويبها‪.‬‬ ‫ داخلي���ة وتتمثل ف���ي طبيع���ة الصراعات‬‫الثقافي���ة الداخلية وانتش���ـار القيـ���م املر ضية‬ ‫مثل العشائرية والطائفية واألقليمية‪.‬‬ ‫حتديات ثقافية‬ ‫> في أي مجتمع من املجتمعات‪ ..‬ما العمل‬ ‫حني يتحول الفساد الى ثقافة عامة؟‬

‫>> تعان���ي الثقاف���ة العربي���ة مـ���ن هجمـة‬ ‫حتديـات ثقافيـة ذات طـابع اعالمـي تستهدف‬ ‫قي���م الوج���ود واألصال���ة واالنتماء مـ���ن حـيث‬ ‫املبـ���دأ وتس���ـتهدف تـذويب الثقاف���ة وصهرها‬ ‫واغتيالها من حيث الغاية‪.‬‬ ‫ يعان ��ي اإلنس ��ان العرب ��ي حت ��ت اكراه ��ات‬‫ه ��ذه األزم ��ة حال ��ة اغـت ��راب ثقافي ��ه اجتماعي ��ه‬ ‫وس���يكولوجيه‪ :‬حالـ���ة مـ���ن فقـ���دان اإلحس���ـاس‬ ‫باالنتم ��اء عـل ��ى املس ��توى الثقاف ��ي‪ ,‬وحال ��ة من‬ ‫الضياع في مستوى العالقات االجتماعية‪ ,‬وحالة‬ ‫من الذهانات النفسيه على املستوى السيكولوجي‬ ‫باختصار إنه يعاني أزمة هوية وانتماء‪.‬‬ ‫> هل اديتم بالفعل رسالة احلوار ام روجتم‬ ‫له‪ ..‬باعتبارك عضو في سفراء احلوار؟‬ ‫>> نعم مازال اإلنس���ان اليمني يعاني في‬ ‫ظل الصراع السياسي على مدى عقود طويلة‪،‬‬ ‫فلن يصل اإلنس���ان ملرحلة االس���تقرار مادامت‬ ‫تلك الق���وى التقليدي���ة تفرض س���يطرتها على‬ ‫مقدرات هذا البل���د‪ ،‬مما خلف ش���عبا مريضا‪،‬‬ ‫مرهق تتكالب عليه األزمات‪ ،‬ولن يكون املخرج‬ ‫إال ببن���اء اقتص���ادي ق���وي فه���و أس���اس بناء‬ ‫املجتمعات لتصح نفسيا وذهنيا وتكون قادرة‬ ‫على التقدم والتطور والرقي‪.‬‬ ‫> كي���ف تنظرين ال���ى مس���تقبل اليمن بعد‬ ‫انته���اء مؤمت���ر احلوار‪ ،‬وه���ل ميك���ن للمثقف‬ ‫التأثير في املعطيات القادمة؟‬ ‫>> نحن نستبش���ر خيرا ملس���تقبل اليمن‪،‬‬ ‫فالثورة تعني أن الشعب حي‪ ،‬ونحن في طريقنا‬ ‫إلثبات حقنا في حياة كرمي���ة‪ ،‬ترفض التبعية‬ ‫والهوان‪ ،‬فلدينا مخزون حضاري وقوة بشرية‪،‬‬ ‫وشباب مثقف‪ ،‬وما يحدث اآلن من صراع ما هو‬ ‫إال س���نة الله في الكون لينتص���ر اخلير دائما‪.‬‬ ‫وسيحتل املثقف دورا بارزا في التغيير القادم‪,‬‬ ‫ألن الوعي ينتشر بني الناس بصورة أكبر بعد‬ ‫أن استطاعت الشعوب أن حتطم تلك األصنام‬ ‫السياس���ية‪ ،‬وتدريجي���ا س���تتحطم األصن���ام‬ ‫الفكري���ة والتقليدي���ة الت���ي قي���دت املجتمعات‬ ‫باخلرافة والوهم واخل���وف‪ ،‬وقد كانت خطوة‬ ‫احلوار الوطني من اخلطوات املهمة التي قربت‬ ‫بني مكونات املجتمع املختلفة وجمعتهم على‬ ‫طاوالت متقاربة‪.‬‬

‫ظل أبيض‪..‬‬ ‫منال قايد‬ ‫كيف أحتال على ه ��ذه الفجوة التي تس ��كن قلبي منذ غيابك‪,‬‬ ‫مب أس ��دها‪ ..‬إنها تتس ��ع يا أبي وأخاف أن يختف ��ي قلبي‪ ..‬كيف‬ ‫سيضعك النسيان حتت عباءته وكيف له أن يغطي هيبتك ‪ ..‬لقد‬ ‫فقدت مشاكلي التي كنت أظنها كارثية‪ ,‬جاذبيتها القلبية نحوي‪,‬‬ ‫ورأيتها تتطاير بس ��هولة ‪ ,‬فليس هناك وجع يف ��وق ماكنت أراه‬ ‫في عينيك‪ .‬ياس ��يد الناس‪ ..‬حدائقك أصبحت بالسور وأبراجك‬ ‫العالي ��ه يخيفه ��ا الصمت ال ��ذي يحدث ��ه رحيلك من س ��يهتم بي‬ ‫ويقسو علي ويخطط ملستقبلي ويصنع ميزانية حتدد مدخراتي‬ ‫ويش ��تم عني كل من يحاولون تعكير مزاجي‪ ..‬أش ��ياؤك مازالت‬ ‫هنا‪ ..‬أدويتك ووجوه األطباء‪ ..‬ساعتك الثمينة‪ ,‬خامتك الفضي‪,‬‬ ‫حذاؤك األس ��ود‪ ..‬وأنا‪ ..‬أنا كل أش ��يائك أحتال على هذا الوجع‬ ‫كثي ��ر ًا ياأبي وتغادرن ��ي هزمية صنعه ��ا رحيلك‪ ,‬وأظ ��ن أني قد‬ ‫أجنو من كل هذا الوخز املؤلم‪ ..‬لكنني أفشل‪ ..‬كم أحتاج إلسمي‬ ‫محمو ًال بكل م ��ا لديك من عاطفة وش ��دة‪,‬حزم ول�ي�ن أحتاج لذلك‬ ‫املغص اخلفي الذي أش ��عربه حني أرى إتصا ًال منك على شاش ��ة‬ ‫هاتفي أشتاق لصوتك العالي‪ ..‬لهداياك السرية‪ ..‬لعزائم البحر‪..‬‬ ‫لبتس ��امتك‪ ...‬لعينيك اللتني ال تكذبان‪ ..‬ليديك املعقودتني خلف‬ ‫ظهرك‪ ..‬ألوامرك التي ال نناقشها‪ ..‬لطيبتك التي نستغلها‪ ..‬لعطرك‬ ‫امللتصق بجدران ذاكرتي ‪ ..‬لقدميك ياأبي أنا ال أفهم دروس املوت‬ ‫وال أس ��توعب وجع احلياة ٌمد لي ذراعك من أي سحابة قريبة ‪..‬‬ ‫فأنا مازلت فتاتك الصغيرة‪ ..‬وأحب البقاء بقربك‪..‬‬

‫َغ ّن ُ‬ ‫يت أشعاري على قيثاري‬ ‫أمين ابوحيدر‬ ‫َغ ّن ُ‬ ‫يت أشعاري على قيثاري‬ ‫وحبيب قلبي نائ ٌم بجواري‬ ‫ُ‬ ‫ساكب‬ ‫احلل ُم في عينيه ِشعْ ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫لألمطار‬ ‫وأنا حنيني فيه‬ ‫ِ‬ ‫يا َ‬ ‫وروحهِ‬ ‫ِ‬ ‫للحبيب‬ ‫ألف مرحى‬ ‫ِ‬ ‫قد زادني عمر ًا على أعماري‬ ‫قد كنت قب ً‬ ‫غائب‬ ‫وجود‬ ‫ال في‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫إصرار‬ ‫وجئت في‬ ‫ولدت‬ ‫حتى‬ ‫ِ‬ ‫ولك ْم أعيش بح ّبه وبعطفِ هِ‬ ‫وهو الذي أذكى بقلبي ناري‬ ‫بوح شعري عط ُر ُه‬ ‫وبروحه من ِ‬ ‫األزهار‬ ‫ما ليس ُيوجد في شذى‬ ‫ِ‬ ‫روح ُه‬ ‫إني أض ُّم برغم بعدي َ‬ ‫مار‬ ‫وله ولي من متعةِ ُّ‬ ‫الس ِ‬ ‫عذب كأنَّ غنا َء ُه‬ ‫وحدي ُثه ٌ‬ ‫َس ُّح ال ّندَى بنضارةِ‬ ‫األشجار‬ ‫ِ‬ ‫كانسجام قصائدي‬ ‫وهو انسجا ٌم‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫األوتار‬ ‫وعزف من ُر َؤى‬ ‫فيه‬ ‫ِ‬ ‫إني ُأشاه ُد ُه مسا ًء مثلما‬ ‫ُ‬ ‫اجلمال بساعةِ‬ ‫األسحار‬ ‫يصبو‬ ‫ِ‬ ‫يا لي َت ُه عندي أغ ّني ح َّب ُه‬ ‫األطيار‬ ‫مثل الهزار احللو في‬ ‫ِ‬ ‫أفديهِ‬ ‫والروح الشه ّي ُة ترجتي‬ ‫ُ‬ ‫في أن يجي َء مع الغمام الساري‬ ‫يا ِح ُّب ِع ْ‬ ‫شئت في قلبي فلي‬ ‫ش ما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫العذب في مشواري‬ ‫ء‬ ‫منك الرجا ُ‬ ‫ُ‬


‫بناء اليمن الجديد‬ ‫فضل عيوه‬ ‫إن املس������تقبل الواع������د للب���ل��اد امر قد مت‬ ‫حس������مه عبر مؤمتر احلوار الوطني الشامل‬ ‫بش������كل نهائي ورس������مت له خارطة واضحة‬ ‫املعالم ال لبس فيها والتي ستترجم دستوري ًا‬ ‫وقانوني ًا وبش������هادة املجتمع الدولي واجلوار‬ ‫العرب������ي واإلقليمي‪،‬وم������ن اج������ل تنفيذ تلك‬ ‫املخرج������ات البد من كفا��ات وك������وادر تتمتع‬ ‫بالنزاه������ة واحل������رص على املصال������ح العليا‬ ‫للوط������ن ‪ ،‬كوادر تبني وطن ًا جديد ًا‪ ،‬ترتقي به‬ ‫إلى مس������توى الدول احلديثة وتوفر للشعب‬ ‫اليمن������ي احلياة الكرمية في جو مفعم باألمن‬ ‫واالس������تقرار مع توفر السبل الكفيلة للعيش‬ ‫في اجواء االمن واالس������تقرار‪ ..‬كما ان على‬ ‫الق������وى الوطني������ة والسياس������ية االصطفاف‬ ‫والدعم لتنفي������ذ مخرجات احل������وار الوطني‬ ‫من اجل املضي قدم ًا لتأس������يس هذه املرحلة‬ ‫اجلديدة من تاريخ الوطن‪.‬‬

‫المسلم أخو المسلم‬

‫‪fadlaiwa@gmail.com‬‬ ‫كما اننا ن������رى أن تنفيذ مخرجات احلوار‬ ‫الوطني إن ش������اء الله س������تلبي كافة تطلعات‬ ‫وآمال الش������عب اليمني في التغيير الش������امل‬ ‫كتعبي������ر ع������ن ارادته احل������رة املعب������رة عنها‬ ‫بخروجه ال������ى الش������ارع ومطالبت������ه باألمن‬ ‫واألمان واالس������تقرار وتعزيز وترس������يخ قيم‬ ‫احلري������ة والعدال������ة وإرس������اء دعائ������م النظام‬ ‫والقانون واحترام احلقوق واحلريات العامة‬ ‫وحق������وق اإلنس������ان واالنطالق ص������وب آفاق‬ ‫واس������عة ورحبة م������ن العطاء اجل������اد واملثمر‬ ‫بتوفيق الله وعونه‪.‬‬ ‫وتعد رس������الة املسجد من ادوات االتصال‬ ‫الهامة كون املساجد مظلة واسعة حتوي كل‬ ‫أطي������اف املجتمع اليمني ومختلف ش������رائحه‬ ‫فإن������ه البد من ض������رورة جتنبيها الصراعات‬ ‫الفكرية والتبعية الفئوية والطافية واحلزبية‪،‬‬ ‫وان تتس������م باخلطاب الدين������ي املعتدل الذي‬

‫@‬

‫دعـــاء‬

‫يجمع وال يفرق وينش������ر احملب������ة واأللفة بني‬ ‫اوس������اط الناس‪ ،‬وهذه تعد مسؤولية العلماء‬ ‫واخلطباء والدعاة‪.‬‬ ‫فنحن أمام مس������ؤولية تاريخية للعمل مع ًا‬ ‫كل ف������ي مجاله م������ن أجل تنفي������ذ مخرجات‬ ‫احلوار التي أصبحت ض������رور ًة وطني ًة هام ًة‬ ‫واخلي������ار الوحيد لبناء اليم������ن اجلديد والغد‬ ‫املش������رق‪ ،‬ألن تنفي������ذ ه������ذه املخرج������ات هو‬ ‫الس������بيل الوحي������د للخروج بالوط������ن إلى بر‬ ‫األمان واالنط���ل��اق به نحو آفاق املس������تقبل‬ ‫الواعد‪ ،‬ومبا يلبي ام������ال وتطلعات جماهير‬ ‫الش������عب في بن������اء الدولة املدني������ة احلديثة‪،‬‬ ‫دولة املؤسس������ات والنظام والقانون واحلكم‬ ‫الرش������يد‪ ،‬دولة قائمة على أسس من العدالة‬ ‫االجتماعية واملواطنة املتس������اوية والش������راكة‬ ‫الوطنية احلقيقي������ة‪ ،‬ليعيش اجلميع في وطن‬ ‫يس������وده األمن واالستقرار والسالم والرخاء‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫ع���ن أب���ي هريرة رضي الل���ه عنه‪ ،‬قال‪ :‬قال رس���ول الله‬ ‫صلى الله عليه وآله وس���لم‪( :‬ال حتاسدوا‪ ،‬وال تناجشوا‪،‬‬ ‫وال تباغض���وا‪ ،‬وال تداب���روا‪ ،‬وال يب���ع بعضك���م على بيع‬ ‫بعض‪ ،‬وكونوا عباد الله إخوانا‪ ،‬املس���لم اخو املس���لم‪ ،‬ال‬ ‫يظلمه وال يخذله‪ ،‬وال يكذبه‪ ،‬وال يحقره‪ ،‬التقوى ها هنا)‬ ‫ويشير صلى الله عليه وآله وسلم إلى صدره ثالث مرات‬ ‫(بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه املسلم‪ ،‬كل املسلم‬ ‫على املسلم حرام‪ :‬دمه وماله وعرضه)‪ .‬رواه مسلم‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الحبيب أحمد حسن الحبشي لـ«‬

‫الله���م وحد صفوف املس���لمني واحق���ن دماءهم واجمع‬ ‫كلمتهم على احلق والدين‪.‬‬ ‫الله���م أبرم له���ذه األمة أمر رش���د يعز في���ه أهل طاعتك‬ ‫ويعافى فيه أهل معصيتك‪.‬‬ ‫الله���م ألف ب�ي�ن قلوبن���ا واجعلنا إخ���وة متحابني على‬ ‫كتابك وسنة نبيك‪.‬‬ ‫اللهم ارزقنا احلكمة فمن اوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا‪.‬‬

‫»‪:‬‬

‫الفهم اخلاطئ لتعاليم الدين اإلسالمي أدى إلى الفرقة في صفوف املسلمني‬ ‫الحبيب الدكتور أحمد بن حسن الحبشي مدير األمة العربية واإلسالمية‪ 26« ..‬سبتمبر» أجرت‬ ‫رباط الصفاء للدراسات اإلسالمية أحد رموز الدعوة لقاء مع الحبيب الدكتور تناول أبرز القضايا‪ ..‬فإلى‬ ‫إلى اهلل عز وجل‪ ..‬وفي لقاء موجز معه طرح وجهة نص الحوار‬ ‫نظره حول الدور الدعوي في معالجة مشاكل الواقع‬

‫حوار‪ :‬إبراهيم الفيشاني‬

‫المتمخضة عن المنعطفات الخطيرة التي تمر بها‬ ‫> متر األمة العربية واإلس��ل�امية اليوم مبنعطفات‪ ..‬ما‬ ‫ه����و دوركم الدعوي إزاء ذلك‪ ..‬هل لك����م برنامج دعوي‪ ..‬هل‬ ‫لك����م أدبيات في الدع����وة متتازون بها عن غيرك����م‪ ..‬هل لكم‬ ‫ضواب����ط في الدعوة ترونها ناجع����ة ومؤثرة‪ ..‬ثم هل هناك‬ ‫مس����ارات دعوية خاطئة تلحظونها وتعد من مس����ببات ما‬ ‫آلت إليه األمة العربية واإلسالمية من متزق وتشرذم أم أن‬ ‫األزمة أزمة سياسية ال غير؟‬ ‫> > احلمد لله ولي املتقني وصلى الله علي نبيه الهادي‬ ‫األمني وعلى آله وصحبه األكرمني وس����لم تس����ليما‪ ..‬بادئ‬ ‫ذي أمر أشكركم على هذه اللفتة املباركة والطيبة جتاه أهل‬ ‫العلم ورجال البيان والدعوة إلى الله‪ ..‬س����ائلني جلريدتكم‬ ‫والعاملني عليها والتوفيق والنجاح‪..‬‬ ‫ما يتعلق بسؤالكم األول وما تفرع عنه من أسئلة فأجيب‬ ‫علي����ه بالقول‪ :‬إن لكل فترة وزم����ان متغيرات وأحداث تنتج‬ ‫عن أحوال الناس في العالم‪ ،‬وجتري حتت مقتضى احلكمة‬ ‫اإللهية الربانية والقضاء والقدر‪ ،‬فال متر مرحلة من مراحل‬ ‫أمتن����ا إال وفيه����ا متغيرات وأح����داث منها ما ه����و إيجابي‬ ‫واآلخر سلبي‪ ،‬واألمر لله من قبل ومن بعد‪..‬‬ ‫أما دورنا الدعوي إزاء ذلك فهو بث رسالة بيان اإلميان‬ ‫بالله ورس����له‪ ،‬وحث اخللق على التمسك بكتاب الله وسنة‬ ‫رسوله‪ ،‬والوقوف معهم على فقه املتغيرات وسنة املواقف‬ ‫من منظور ش����رعي إمياني تربوي؛ لتثب����ت القلوب ويثبت‬ ‫إميان الناس‪ ،‬فال تزل بهم األقدام وراء التيارات واملتغيرات‬ ‫سلب ًا‪.‬‬ ‫وأما عن برنامجن����ا الدعوي واألدبيات الت����ي نلتزم بها‬ ‫في الدعوة إلى الله‪ ،‬فهي نفسها األدبيات التي علمنا إياها‬ ‫رس����ولنا الكرمي مقتبسة من النهج القرآني (ادْعُ ِإ َلى َس ِبيلِ‬ ‫َر ِ ّب َك ِبالحْ ِ ْك َمةِ َوالمْ َ ْوعِ َظةِ الحْ َ َس َنةِ َو َجادِ ْلهُ ْم ِبا َّلتِ ي ِه َي َأ ْح َسنُ‬ ‫ِإ َّن َر َّب َك هُ َو َأعْ َل ُم بمِ َ نْ َ‬ ‫ض َّل عَ نْ َس ِبيلِهِ َوهُ َو َأعْ َل ُم ِبالمْ ُهْ تَدِ ينَ )‪..‬‬ ‫وأما عن الضوابط التي جربناها ورأينا أنها ناجحة فهي‬ ‫ضوابط السالمة والتي جتمعها قاعدة‪( :‬حفظ اللسان عن‬ ‫الذم واليد عن الدم)‪ ..‬وال شك أن في الواقع تيارات إسالمية‬ ‫فكرية لها مس����ارات ال أقول خاطئة إمنا أسيء استخدامها‬ ‫والتعامل معها؛ ما س����بب في بروز اخلطأ فيها‪ ،‬أساس����ها‬ ‫اإلفراط والتفريط في طريقة إيصال اخلطاب الديني‪.‬‬ ‫ال شك أن جزء ًا من األزمة السياسية له عالقة بأزمة دين‬ ‫وتدين ووعي وإدراك عند بعض الناس‪ ،‬فامتزج الس����ببان‬

‫ببعضهما ليتولد ما يسمى بـ»أزمة»‪..‬‬ ‫> الصراع في بالدنا هل لديكم أمل بانتهائه في يوم من‬ ‫األيام‪ ..‬ما هي احللول إلنهائه من وجهة نظركم؟‬ ‫> > اإلنسان املؤمن الراضي مبقادير الله ال بد أن يؤمن‬ ‫ُون‬ ‫س َلهَ ا مِ نْ د ِ‬ ‫بأن الفرج هو من الله وحده‪ ،‬قال تعالى‪َ ( :‬ل ْي َ‬ ‫ال َّلهِ َك ِ‬ ‫اش َف ٌة)‪ ..‬أما احللول فهي كثيرة‪ ،‬أولها رجوع والة األمر‬ ‫ورجال الدولة والشعوب إلى الله‬ ‫س����بحانه وتعالى بتوب����ة محققة‬ ‫متزامنة م����ع وجود رغبة حقيقية‬ ‫في التغيير‪ ،‬واجللوس على طاولة‬ ‫الفكر بعقالنية وإنصاف واتزان‬ ‫عبر النماذج املؤثرة والراغبة في‬ ‫التغيير إلى األفضل بعيد ًا عن أية‬ ‫مصالح شخصية وأطماع نفسية‬ ‫خارجة عن أس����س احلب والوالء‬ ‫لله والوطن والشعب‪.‬‬ ‫> «الصوفي����ة» كجماعة ما هو‬ ‫دوره����م ف����ي الس����احة‪ ..‬وم����ا هو‬ ‫موقفهم مما يحصل اليوم‪ ..‬وهل‬ ‫فع ً‬ ‫ال الصوفية‪ -‬كما يشاع‪ -‬فرقة‬ ‫تداهن احل����كام الظلم����ة وال تقف‬ ‫موق����ف اآلم����ر باملع����روف الناهي‬ ‫عن املنك����ر‪ ..‬ما هو ردكم على مثل‬ ‫هذه الشائعات التي قد تصدر من‬ ‫خصوم الصوفية؟‬ ‫>> سبق وان ذكرت لك دورنا‬ ‫ومنهجيتنا في التعامل مع قضايا الساحة في جوابي على‬ ‫الس����ؤال األول‪ ،‬وكونكم تصنف����ون األدوار بأصناف الفرق‬ ‫فهذا هو من االشتغال بإبراز الفرقة بني طوائف املسلمني‪،‬‬ ‫وهذا هو من التحريش الذي ال يقبله أي عاقل‪..‬‬ ‫وأم����ا ع����ن قضي����ة وصفن����ا بـ»املداهن����ة» فلم����اذا ال نكون‬ ‫واقعي��ي�ن ونع����دل ع����ن ه����ذا الوص����ف إل����ى وص����ف آخ����ر‬ ‫كـ»العقالنية‪ ،‬احلكمة‪ ،‬إمساك العصا من النصف‪ ،‬استيعاب‬ ‫الكل حكام ًا ومحكومني»‪..‬‬ ‫وسأرجعك إلى رموز الصوفية من قادة الساحة السياسية‬ ‫الذين لم يعرفوا املداهنة كصالح الدين األيوبي‪ ،‬نور الدين‬ ‫زنك����ي‪ ،‬محمد الفاحت‪ ،‬عمر املختار‪ ،‬عب����د القادر اجلزائري‪،‬‬

‫سفينة الحوار‬ ‫ما ش����هدته الكثير من الدول العربية م����ن األزمات والصراعات‬ ‫مبا يس����مى بالربيع العربي والت����ي أودت بكثير منها إلى حروب‬ ‫طاحنه أزهقت أرواح املئات بل أآلالف إال أن بلد اإلميان واحلكمة‬ ‫رغم وجود قطع السالح املتنوعة لدى األغلبية من أبناء املجتمع‬ ‫اليمني لم يلجأ إلى قوة السالح وإعجاب كل ذي رأي برأيه وإمنا‬ ‫ذهبوا الى احلوار ومناقشة مشاكلهم باحلكمة املنبثقة من اإلميان‬ ‫فاإلميان ميان واحلكمة ميانية‪.‬‬ ‫ولقد كان احلوار هو احلل األمثل ‪ ,‬الحـــــــــظ إلى كثير من دول ما‬ ‫يسمى( بالربيع العربي) عندما انفرد ُ‬ ‫رأي برأيه ماذا حدث‬ ‫كل ذِ ي ٍ‬ ‫لهم وماذا أورث لهم اإلنفراد بالرأي من حروب وأزمات ومشاكل‬ ‫وويالت ‪ ,‬نس����ا ٌء رملت وأطفال يتموا ‪ ,‬وآخرين هجروا مساكنهم‬ ‫هرب���� ًا من امل����وت ال����ذي يحصد‬ ‫األخضر واليابس ‪ ,‬وفي املقابل‬ ‫كيف اس����تطاع أه������ل اليمن أهل‬ ‫احلكم����ة واإلميان م����ع اختالف‬ ‫االنتم����اءات وكث����رة املش����اكل‬ ‫املعق����ده والعالقة منذ عقود من‬ ‫الزمن إال أنهم جنحوا باحلوار‬ ‫واخرج����وا الب��ل�اد إلى ش����اطئ‬ ‫األمان وهذا ه����و دأب اليمنيني‬ ‫من����ذ وج����ود ملك����ة س����بأ وه����ي‬ ‫الت����ي رجعت إل����ى قومه����ا عند‬ ‫وصول رسالة س����ليمان إليها ‪:‬‬ ‫« َقا َلتْ َيا َأيُّهَ ����ا املَ أَ ُ‬ ‫ل َأ ْف ُتونِ ي فِ ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫نت َق ِ‬ ‫َأ ْم ِري َما ُك ُ‬ ‫اط َعة أ ْمرا َحتى‬ ‫أيوب التكروري‬ ‫َت ْشهَ دُون» ِ النمل‪32‬‬ ‫لقد كان احلوار سفينة جناه‬ ‫ألهل اليمن ‪ ,‬س����فينة أبحرت في بحر مظلم تالطمت بها األمواج‬ ‫وح����اول كثي ٌر ممن كان����وا يهدفون إل����ى إدخال الب��ل�اد في أزمات‬ ‫وحروب طائفية وأهليه إغراق هذه السفينة من خالل تهديد بعض‬ ‫ال����ركاب واغتيال البعض منهم كما حصل لبعض األعضاء إال أن‬ ‫القبطان بالتعاون مع من حوله من الركاب املخلصني أوصلوا هذه‬ ‫الس����فينة إلى ش����اطئ األمان وبر النجاة فهنيئ ًا للقبطان وهنيئ ًا‬ ‫لركاب الس����فينة وهنيئ ًا لكل اليمنيني ‪ ,‬ونأمل ان تنفذ مخرجات‬ ‫احلوار قريب ًا‪..‬‬ ‫وأس����أل الله أن يصلح الشأن ويلم الش����مل ويسدد اجلميع ملا‬ ‫فيه اخلير‪.‬‬

‫وغيرهم كثر فتاريخهم يكمل اجلواب عن سؤالك هذا‪.‬‬ ‫> ما هو موقفكم من مصطلح «اإلسالم السياسي» الذي‬ ‫يطلقه العلمانيون على كل احلركات اإلسالمية سوا ًء كانت‬ ‫شيعية أو سنية‪ ..‬ثم ما هو موقفكم من احلركات اإلسالمية؟‬ ‫> > لعلك تقصد مصطلح «أسلمة السياسة»؟!!‪ ..‬نحن ال‬ ‫نتفق مع هذا الرأي‪ ،‬فالدين دين بني‪ ..‬ولم يتركنا النبي هم ً‬ ‫ال‬ ‫وعبث ًا‪ ،‬بل وضح لنا كل شيء‪،‬‬ ‫فق����ال صل����ى الل����ه علي����ه وآله‬ ‫وس����لم‪( :‬تركت����م عل����ى احملجة‬ ‫البيض����اء ليله����ا كنهاره����ا ال‬ ‫يزيغ عنه����ا إال هال����ك)‪ ..‬حتى‬ ‫شؤون التعامل مع املتغيرات‬ ‫السياسية علمنا إياها ووضح‬ ‫لن����ا ضوابطه����ا رس����ول الل����ه‬ ‫صلى الل����ه عليه وآله وس����لم‪،‬‬ ‫وق����د ذكره����ا علم����اء األص����ول‬ ‫ف����ي كتبه����م‪ ..‬أم����ا أن نس����خر‬ ‫الدين خلدمة السياس����ة فهذا‬ ‫ا ونق ً‬ ‫غير مقبول عق��ل� ً‬ ‫ال‪ ،‬إمنا‬ ‫السياس����ية تبع للدين وليس‬ ‫العكس‪..‬‬ ‫أم����ا موقفنا م����ن احلركات‬ ‫اإلسالمية فكل منهم له وجهة‬ ‫نظ����ره وال ب����د م����ن احترامها‪،‬‬ ‫وليس ش����رط قبولها‪ ..‬واألهم‬ ‫من هذا كله أن تكون بني جميع‬ ‫احلركات اإلس��ل�امية قواسم مشتركة؛ كي تس����ير السفينة‬ ‫إلى بر األمان‪..‬‬ ‫> ه����ل ترون أن هن����اك مش����اكل متس����اوية ومتماثلة في‬ ‫كل األقطار العربية‪ ..‬وكيف ت����رون احللول ملعاجلتها‪ ..‬هل‬ ‫بتكاتف اجلهود‪ ..‬هل بتوحيد السياس����ات‪ ..‬وهل اخلطاب‬ ‫الدعوي تناط به مسؤولية إيجاد حلول ملثل هذه املشاكل؟‬ ‫> > ل����ن يغير الل����ه ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفس����هم‪..‬‬ ‫منهجية تغيير الفرد هي االنطالقة لتغيير الشعوب؛ ولكي‬ ‫يك����ون للخط����اب الدعوي أثر ف����ي تغيير الواقع السياس����ي‬ ‫للدول‪ ،‬ال بد أن يكون هناك تضافر جهود مشتركة بقناعات‬ ‫واضح����ة ومتزن����ة من قب����ل الدولة لدع����م اخلط����اب الديني‬

‫> م �ن �ه �ج �ي��ة ت �غ �ي �ي��ر‬ ‫ال�ف��رد ه��ي االنطالقة‬ ‫لتغيير الشعوب‬

‫> ض � �ع � ��ف اإلمي� � � � � � ��ان ف��ي‬ ‫قلوب املسلمني أدى باألمة‬ ‫اإلسالمية إلى الشتات‬

‫الصحيح بكل وسائله وعبر كل الطرق‪ ،‬ال سيما اإلعالم‪ ..‬فما‬ ‫نراه أن اخلطاب الديني يقوم بدوره لكن اإلعالم السياسي‬ ‫يهدم ما بناه اخلطاب الديني‪ ..‬ومن هنا يحصل االضطراب‬ ‫واالنفالت الفكري والسياسي‪..‬‬ ‫> ملاذا نرى تقاصر في اخلطاب الدعوي إزاء ما يحصل‬ ‫م����ن تفجير منش����آت وإهدار مصال����ح عامة عب����ر العمليات‬ ‫االنتحاري����ة التي يق����وم بها بع����ض املتش����ددين‪ ..‬يعني لم‬ ‫نسمع خطابا دعويا يبني وجهة نظر الشريعة حول ذلك؟‬ ‫> > ال أتف����ق مع����ك في ذل����ك‪ ،‬فق����د تكلم كثير م����ن علماء‬ ‫البالد ومشائخها واستنكروا ما مت‪ ،‬والفقير إلى الله واحد‬ ‫منهم فقد متت اس����تضافتي في قناة «اإلميان» على الهواء‬ ‫مباشرة‪ ،‬وأعربت عن رأيي واستنكاري‪ ،‬وأوضحت أسباب‬ ‫استنكاري‪ ..‬مبين ًا نشأة الفكر اإلرهابي وأسبابه‪ ..‬وغيري‬ ‫كثير من مشائخنا تكلموا وبينوا ووضحوا وبكل شفافية‪..‬‬ ‫> هل هناك مفاهيم مغلوطة اليوم حول قضايا جوهرية‬ ‫في اإلس��ل�ام‪ ..‬وإذا كانت هناك مفاهيم مغلوطة ما هي آثار‬ ‫هذه املفاهيم في الواقع املعاش؟‬ ‫> > ع����دم الفقه‪ ،‬واالتس����اع في قضايا الش����رع والدين‪،‬‬ ‫وع����دم أخذ العل����م عن رجال����ه الثقات؛ كل ذلك من ش����أنه أن‬ ‫يوقع الواحد منا في الفخ وفي قضية الفهم املغلوط لبعض‬ ‫قضايا الدين‪..‬‬ ‫> > ومن أبز ما وقعت فيه األمة من فتنة الفهم اخلاص‬ ‫لبعض قضايا الدين خالل اخلمسني السنة األخيرة‪ ،‬والذي‬ ‫تولدت منه قضيتا التكفير واجلهاد‪ ،‬ما أدى إلى الفرقة في‬ ‫صفوف املسلمني‪ ،‬والتي ال نزال نتجرع غصصها في شبابنا‬ ‫وأجيالنا؛ حيث انقسموا نصفني شباب متشددين في الدين‬ ‫وشباب مبتعدين عن الدين‪ ،‬ورمبا خرجوا منه‪ ..‬نسأل الله‬ ‫العافية والسالمة‪..‬‬ ‫واحلل هو الرجوع إلى صحيح الفهم لكتاب الله وس����نة‬ ‫رسوله؛ لنتدارك األمة وشبابها‪..‬‬ ‫وفقنا الله وإياكم ملا فيه خير األمة ونفعها‪..‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫أهمية الخطاب‬ ‫اإلرشادي‬ ‫لقد جتل���ت احلكم���ة اليماني���ة بنجاح مؤمت���ر احلوار‬ ‫الوطن���ي الذي وض���ع حل���ول ومعاجلات لكاف���ة القضايا‬ ‫الوطنية واالنتقال باليمن‬ ‫من التعص���ب واالختالف‬ ‫إلى االجتم���اع واالئتالف‬ ‫ا حلكم���ة‬ ‫و تغلي���ب‬ ‫والعق���ل على لغ���ة احلقد‬ ‫والكراهية‪،‬وس���تتجلى‬ ‫ان ش���اء الله هذه احلكمة‬ ‫ف���ي تنفيذ مخرج���ات هذا‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫وم���ن الواج���ب عل���ى‬ ‫العلم���اء وخطب���اء املنابر‬ ‫أن يعملوا على التيس���ير‬ ‫والتس���امح‬ ‫والترغي���ب‬ ‫حسن حسين الرصابي‬ ‫ونبذ التعصب والتش���دد‬ ‫والكراهي���ة ف���ي خطبه���م‬ ‫ومبا يؤدي الى احلرص على تقوية النس���يج االجتماعي‬ ‫والقب���ول باآلخ���ر واحترامه واالرتقاء باخلط���اب الديني‬ ‫واإلرش���ادي بعي���دا ع���ن املؤث���رات والتس���ييس ألغراض‬ ‫خاصة‪ ،‬حتى يكون اخلطاب الديني منطلق لتجسيد منهج‬ ‫الوس���طية واالعتدال الذي يدعونا اليه ديننا االس�ل�امي‬ ‫احلنيف‪ ،‬ويحثنا فيه على جمع الكلمة ووحدة الصف بني‬ ‫أبناء الوطن واالبتعاد عن ما يثير الفنت والفرقة والنزاع‬ ‫واخلصام والتناحر بني أطياف املجتمع‪.‬‬ ‫كم���ا ان املس���ؤولية كبي���رة عل���ى اخلطب���اء والعلم���اء‬ ‫واملرش���دين ألهمي���ة ال���دور ال���ذي يضطلع���ون ب���ه خالل‬ ‫هذه املرحلة الراهنة ال س���يما ف���ي التوعية بأهمية تنفيذ‬ ‫مخرجات مؤمتر احل���وار الوطني وتعزيز روابط األخوة‬ ‫واحملبة بني أفراد املجتمع وتعميق روح الوالء واالنتماء‬ ‫الوطني في نفوس ابناء الوطن ملا من شأنه احلفاظ على‬ ‫وح���دة وأمن واس���تقرار اليم���ن والقيام بواج���ب النصح‬ ‫واألمر باملعروف والنهي عن املنكر‪.‬‬ ‫واحلمالت الدينية واإلرش���ادية تعد ذات اهمية كبيرة‬ ‫ايض��� ًا ولها دور فعال ف���ي التوعية والدع���وة لكافة أبناء‬ ‫اليمن للعمل عل���ى تعزيز التالح���م واالصطفاف الوطني‬ ‫وتوحيد اجلهود وحشد الطاقات لتحقيق التنفيذ الشامل‬ ‫ملا نص عليه مؤمتر احلوار من قرارات ووثائق وموجهات‬ ‫ينطلق اجلمي���ع منها إلى واقع مش���رق بالبناء والتنمية‬ ‫والنهوض احلضاري امللبي لطموحات أبناء الشعب في‬ ‫احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫كما أن التوافق الوطني وجمع الكلمة يعد هدي ًا نبوي ًا‬ ‫عظيم��� ًا ومنهاج ًا قومي��� ًا يحقق الق���وة والنجاح والفالح‬ ‫والس���عادة في احلي���اة الدني���ا واآلخرة ما يس���تدعي من‬ ‫اجلمي���ع تعزيز روح الوف���اق والتوافق الذي جتس���د في‬ ‫مؤمت���ر احلوار الوطني وكان له أثر إيجابي أثمر بنتائج‬ ‫طيبة للوطن واملواطنني ‪.‬‬ ‫وأننا إذ نتط ّلع إل���ى ان تتضافر كافة اجلهود من اجل‬ ‫التنفيذ لهذه املخرج���ات التي مت التوصل إليها من اجل‬ ‫بن���اء اليمن اجلدي���د وحتقيق��� ًا لتطلعات وآمال الش���عب‬ ‫اليمني‪ ..‬ونس���أل الل���ه ان يوفق اجلميع مل���ا فيه مصلحة‬ ‫البالد والعباد‪.‬‬

‫تأثير التطرف على اإلسالم‬ ‫إن الدي���ن االس�ل�امي احلني���ف دي���ن‬ ‫الوس���طية واالعت���دال ف���ي كل ش���يء في‬ ‫العبادات واملعام�ل�ات واالخالق وفي كل‬ ‫شيء وهذا امر متيزت به شريعة االسالم‬ ‫وجع���ل الله االمة االس�ل�امية امة وس���ط ًا‬ ‫قال تعالى‪« :‬وكذلك جعلناكم امة وسطى»‬ ‫البقرة آية ‪ ..143‬فهي االمة الوس���طى في‬ ‫كل شيء‪.‬‬ ‫ولذلك ليس من منهج االسالم التطرف‬ ‫وال الغل���و في الدين بل ان االس�ل�ام ينهى‬ ‫عن ذلك ويحذر من الوقوع فيه الن التشدد‬ ‫والتط���رف وان كان منبوذ ًا في كل ش���يء‬ ‫فهو ف���ي الدين اش���د الن���ه قد ي���ؤدي الى‬ ‫العن���ف واملواجه���ة الت���ي ال يدع���و اليها‬ ‫االسالم‪.‬‬ ‫ونريد في عجالة ان نتعرف على معنى‬ ‫التطرف وحقيقته واالس���باب التي تؤدي‬ ‫الي���ه واثر ذلك عل���ى املجتمع املس���لم في‬ ‫كل م���كان الن ذل���ك يعط���ي صورة س���يئة‬ ‫لالسالم واملس���لمني الن االس�ل�ام لم يأت‬ ‫ابد ًا بالتش���دد وال بالتنط���ع واملغاالة في‬ ‫الدين وال بسفك الدماء امنا جاء االسالم‬ ‫بالسماحة واليسر واالعتدال والوسطية‬ ‫في كل شيء وهذا هو منهج االسالم‪.‬‬ ‫او ًال معنى التطرف‪:‬‬ ‫التطرف في اللغة معن���اه الوقوف في‬ ‫الط���رف اي��� ًا كان ه���ذا الطرف يعن���ي انه‬ ‫يقاب���ل التوس���ط واالعتدال وه���و يصدق‬ ‫عل���ى املغاالة والتش���دد كم���ا يصدق على‬ ‫التس���يب والتفريط في الدي���ن الن في كل‬ ‫منهم���ا جنوح��� ًا الى الط���رف وبع���د ًا عن‬ ‫اجلادة والوسط ولذلك ال ينبغي ان ننظر‬ ‫الى التطرف على انه فقط املغاالة والتشدد‬ ‫بل ان التسبب والتفريط ايض ًا من التطرف‬ ‫املذم���وم ال���ذي نهى عن���ه االس�ل�ام ولعل‬ ‫البعض يهت���م بتطرف املغاالة والتش���دد‬ ‫اكثر من تط���رف التس���يب والتفريط النه‬

‫يلح���ق الضرر باملجتمع���ات ويهدد االمن‬ ‫العام الذي تريد االمم ان تعيش فيه دائم ًا‬ ‫وابد ًا اما تطرف التس���بب والتفريط فإنه‬ ‫غالب ًا ما يكون ض���ررة بصاحبه او تكون‬ ‫دائرة الضرر فيه ضيقة‪.‬‬ ‫اما التطرف االصطالحي فاملقصود به‬ ‫في هذا املقام‪ :‬التنط���ع في اداء العبادات‬ ‫الشرعية او مصادرة اجتهادات اآلخرين‬ ‫في املسائل االجتهادية او جتاوز احلدود‬ ‫الش���رعية في التعامل م���ع املخالف حتى‬ ‫يصل الى القتل وسفك الدماء او على االقل‬ ‫االرهاب والتخويف وزعزعة االمن سوا ًء‬ ‫لألفراد او املجتمع بأسره‪.‬‬ ‫والتنط���ع ف���ي اداء العب���ادات يعن���ي‬ ‫التعم���د او مج���اوزة احل���د ف���ي االق���وال‬ ‫واالفع���ال ويدخ���ل في���ه الزي���ادة عل���ى ما‬ ‫شرعه الله لعباده منها والزام للنفس مبا‬ ‫ل���م يلزم به الش���ارع والورع الفاس���د وقد‬ ‫اخرج االمام مس���لم في صحيحه عن ابن‬ ‫مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله‬ ‫عليه وآله وس���لم «هلك املتنطعون» قالها‬ ‫ثالث ًا الى غير ذلك من االحاديث التي ينهى‬ ‫فيه���ا النبي صلى الله وس���لم عن املغاالة‬ ‫في التدين والتشديد على النفس في امر‬ ‫العبادة‪.‬‬ ‫ويدخل ف���ي التطرف ايض��� ًا التعصب‬ ‫لل���رأي تعصب��� ًا ال يعت���رف مع���ه بوج���ود‬ ‫اآلخري���ن وه���ذا ي���ؤدي ال���ى مص���ادرة‬ ‫اجتهادات اآلخرين في املسائل االجتهادية‬ ‫فقوله هو الصواب الذي ال يحتمل اخلطأ‬ ‫وق���ول غي���ره هو اخلط���أ ال���ذي ال يحتمل‬ ‫الصواب‪ ..‬وهذا هو التطرف بعينه‪.‬‬ ‫وقد اك���د اهل العلم عل���ى ضرورة عدم‬ ‫االنكار على احد في املس���ائل االجتهادية‬ ‫بحيث ال يؤدي هذا االنكار الى التش���نيع‬ ‫عل���ى املخال���ف او هج���ره الن املس���ائل‬ ‫اخلالفي���ة وبال���ذات في الف���روع اكثر من‬

‫تنحص���ر ول���و ان كل مس���لمني اختلف���ا‬ ‫في مس���ألة تهاج���ر ًا وتدابر ًا ل���م يبق بني‬ ‫املسلمني عصمة وال اخوة قط‪.‬‬ ‫وال يدخ���ل ف���ي التطرف ايض��� ًا جتاوز‬ ‫احلدود الشرعية في االنكار على املخالف‬ ‫ف�ل�ا يفرق ب���ن مجمع علي���ه ومختلف فيه‬ ‫وال يعتبر باملآالت وال يوازن بني املصالح‬ ‫واملفاسد املترتبة على هذا االنكار البد من‬ ‫قواعد تغيي���ر املنكر أال يترت���ب على هذا‬ ‫التغيير ضرر ًا اشد من الضرر املترتب على‬ ‫ارتكاب هذا املنكر وه���ذا ما يفعله بعض‬ ‫املتطرفني فينكرون عل���ى مخالف قو ًال او‬ ‫فع ً‬ ‫ال فيتجاوز احلد في انكاره عليه حتى‬ ‫يترتب على االنكار ضرر يلحق بالفرد او‬ ‫املجتمع هذا الضرر يكون اشد من الضرر‬ ‫الذي نشأ عن ارتكاب هذا املنكر‪.‬‬ ‫هذا عن معنى التطرف وحقيقته‪ ،‬حتى‬ ‫يتبني لنا ان هذا االمر ليس من الدين في‬ ‫شيء بل ان الدين االسالمي في هذا براء‬ ‫متام ًا‪.‬‬ ‫وهناك اسباب متعددة تؤدي وتوصل‬ ‫الى ظهور ظاهرة التطرف في الدين منها‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ضعف الفهم حلقائق الدين احلنيف‬ ‫الن ال���ذي يفهم حقيقة االس�ل�ام ويتعرف‬ ‫على خصائصه ومميزاته يدرك متام ًا انه‬ ‫ليس دين التش���دد وال املغاالة وامنا جاء‬ ‫باليسر والسماحة ورفع احلرج عن الناس‬ ‫وجاء باالعتدال والوسطية في كل شيء‪.‬‬ ‫ويدخ���ل ف���ي ضع���ف الفهم ايض��� ًا من‬ ‫ينصبون انفس���هم دعاة الى الدين وهم ال‬ ‫يعرفون عن الدين شيئ ًا وهذا ما حذر منه‬ ‫النبي صلى الله عليه وآله وسلم حني قال‪:‬‬ ‫«ان الله ال يقبض العلماء حتى اذا لم يبعد‬ ‫عالم اتخذ الناس رؤس���اء جها ًال فسئلوا‬ ‫فأفتوا بغير علم فضلوا او اضلوا» وهذا‬ ‫مم���ا عمت ب���ه البلوى ف���ي كل املجتمعات‬

‫الشيخ صالح السيد محمد‬

‫<‬

‫االسالمية وبالذات في هذه االيام‪.‬‬ ‫‪ -2‬اتباع املتشابهات وترك احملكمات‬ ‫وهذا س���بب رئيس���ي وراء ظهور ظاهرة‬ ‫التط���رف في الدي���ن واتباع املتش���ابهات‬ ‫دائم ًا يكون من الذين في قلوبهم زيغ كما‬ ‫ق���ال تعالى «ه���و الذي انزل الي���ك الكتاب‬ ‫منه آي���ات محكمات ه���ن ام الكتاب واخر‬ ‫متش���ابهات فأم���ا الذين ف���ي قلوبهم زيغ‬ ‫فيتبغ���ون ما تش���ابه من���ه ابتغ���اء الفتنة‬ ‫وابتغاء تأويله» آل عم���ران آية «‪ »7‬وهذا‬ ‫االمر ي���ؤدي بالضرورة ال���ى التطرف في‬ ‫الدي���ن الن صاحب���ه ال يعتم���د عل���ى امور‬ ‫ثابتة محكمة امنا يتبع املتشابهات‪.‬‬ ‫‪ -3‬ارادة الوصول الى نتيجة سريعة‪-:‬‬ ‫وهذا ايض��� ًا يؤدي الى ظه���ور ظاهرة‬ ‫التط���رف الن م���ن اراد ذل���ك ال يهمه مباذا‬ ‫يصل الى ذلك فرمبا يجره ذلك الى ارهاب‬ ‫اآلخري���ن او التعامل معهم معاملة عنيفة‬ ‫مع ان ه���ذا ليس م���ن منهج االس�ل�ام في‬ ‫شيء‪..‬‬

‫< مبعوث االزهر الشريف الى‬ ‫اليمن السعيد‬ ‫عضو البعثة االزهرية باليمن‬

‫ندوة دينية احيتها بعثة االزهر‬ ‫الشريف باليمن حول األخالق في‬ ‫القرآن والسنة‬ ‫نظم���ت وزارة األوق���اف واإلرش���اد بالتعاون م���ع املركز‬ ‫الثقاف���ي املص���ري وبعث���ة األزهر الش���ريف باليم���ن ندوة‬ ‫دينية بني مغرب وعش���اء يوم االثن�ي�ن املاضي بدار رعاية‬ ‫االيتام بصنعاء بعنوان األخالق في القرآن والسنة ‪ .‬وكانت‬ ‫الندوة التي حاضر فيها نخبة من علماء األزهر الشريف قد‬ ‫تناولت قضايا مجتمعية وفضائل اخالقية والتي من اهمها‬ ‫فضيلة الصدق وقيمتها وضرورة التمسك بها اضافة الى‬ ‫التحلي بصفة األمانة ملا لها من أهمية كبرى كقيمة أخالقية‬ ‫متيز بها األنبياء والرسل وألهمية االمانة فقد عرضت على‬ ‫السماوات واألرض فأبني ان يحملنها وحملها اإلنسان‪ ،‬كما‬ ‫مت التطرق ايض ًا الى خلق العفو والتسامح وما يعود على‬ ‫الفرد واملجتمع من االلتزام بهم���ا ‪ ،‬وتعد هذه االخالقيات‬ ‫وااللت���زام بها تهذي���ب للنف���س‪ ،‬والدين االس�ل�امي يحثنا‬ ‫كمسلمني على أهمية التحلي باألخالق احلسنة‪.‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫تحقيق‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫المماطلة وتأخير البت في القضايا افقدها ثقة الناس‬

‫‪8‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪5‬جمادي األول ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫احملـاك ـ ـ ــم ‪ ..‬عنـدما يخـتـل ميـزان العــدالة ؟!!‬ ‫اذاكان غريمك القاضي فمن تشارع (مثل شعبي) واذا كان بيت اهلل يهطل فاين الكنان‪( ..‬مثل آخر) كالهما‬ ‫ينطبقان على ما نعانيه اليوم! حيث ال يزال ‪,‬واقع القضاء هشاً وركيكاً‪ ,‬وال زالت قضايا الناس تتأرجح في اروقة‬ ‫المحاكم وامام عدالة القضاء من سنة الخرى‪ ..‬وال زال المواطنون يعانون االمرين ويتكبدون المعاناة‪ ..‬نتيجة‬ ‫التدخالت من قوى نافذة وغياب النزاهة لدى بعض القضاة وأمناء السر الذين يعصفون بالحقوق‪ ..‬ولكن‬ ‫يبقى السؤال‪ :‬لماذا ال يطبق القانون وعدالة القضاء في مجتمعنا اال على المستضعفين فقط؟!‪ ..‬أليست‬ ‫هذه حقوق منتهكة وانصاف للظلمة بشتى انواعهم!!‬ ‫متى يكف القضاة أو ًال عن النطق في القضايا بما يس��مى اتعاب المحاماة والمخاسير القضائية‪..‬‬ ‫قبل ان يتم الفصل في قضايا الناس التي لم تر النور لسنوات؟‪..‬وكيف انعدمت الثقة في محاكم‬ ‫القضاء‪ ..‬أ ّال يعود ذلك لغياب النزاهة؟! فالقاضي يتراخى والمحامي يعقد‪..‬‬ ‫ومن السبب وراء ذلك ‪ !!..‬هل عشق القضاة والمحامون تمديد القضايا من أجل االستغالل‪..‬‬ ‫وجني االرباح خصوصا في القضايا الدسمة‪!!...‬‬ ‫أين يكمن الخلل‪ ..‬ولماذا غابت االنسانية قبل غياب الرقابة والمحاسبة‪ ..‬صفحة من معاناة‬ ‫الناس نقلنا مآسيها من خالل هذا التحقيق‪:‬‬ ‫تحقيق‪ :‬محسن علي الجمال‬

‫{ القاضي علوان‪ :‬بعض احملامني أداة في تضليل القضاء بإحضار أدلة مخالفة للحقيقة ونطالب من كل هيئة قضائية وضع قضاة احتياط‬ ‫اذا كنا نشكل اليوم احملاكم فغد ًا ستشكل علينا احملاكم‪..‬‬ ‫لكن هناك فرق بني قاض يعلم السر واخفى‪ ..‬وقاض ال يعلم‬ ‫م���ن االم���ر ش���يئا‪ ..‬هناك محكمة تش���يب من هوله���ا نواصي‬ ‫الول���دان‪ ,‬ال ينادي فيها حاجب ويق���ول محكمة!! امنا ينادي‬ ‫فيها الله (ملن امللك اليوم‪ -‬فيجيب سبحانه على نفسه – لله‬ ‫الواحد القهار)‪.‬‬ ‫للرأي العام‬ ‫كمث���ال باالدل���ة والبراه�ي�ن ف���ي كيفي���ة تعام���ل القض���اء‬ ‫بالتم���ادي والقض���اة باالس���تهتار واالس���تهزاء فه���ذا رج���ل‬ ‫االعمال عبداجلليل القرش���ي اش���ترى منز ًال في باب ش���عوب‬ ‫ب���ـ«‪ »200‬ملي���ون ريال م���ن احد اعض���اء البرمل���ان الذي طلب‬ ‫بان ميهله ‪ 6‬اش���هر ليتس���نى له ترتيب اوضاع في بيت آخر‬ ‫ولكنه اس���تغل نفوذه وحصانته كونه بعيد عن احملاس���بة او‬ ‫املساءلة‪ ..‬و‪ 5‬سنوات الى اليوم وهم في شريعة وبني أروقة‬ ‫القضاء ما بني حكم تأييد ونقض واستئناف‪...‬‬ ‫حي���ث ق���ال القرش���ي‪ :‬ان بلد الغربة احس���ن ل���ه بكثير من‬ ‫العي���ش ف���ي بل���د ال يكرم فيه س���وى الفاس���دون وان القضاء‬ ‫اصبح املأوى ملن ليس له حق بان يتملك احلق‪.‬‬ ‫هم الفسدة‬ ‫فاملواط���ن الضعي���ف ف���ي مرم���ى مظال���م الظلم���ة وبس���ط‬ ‫نفوذه���م وجبروته���م وام���ام بع���ض م���ن سماس���رة القض���اء‬ ‫أصبح لقمة س���ائغة للمتنفذي���ن واملتقطعني متاما كما تعمل‬ ‫االس���ماك ببعضها وهو ماملس���ته من االخ محمد جواح حيث‬ ‫شرح قضيته‪:‬‬ ‫القض���اء في بالدن���ا اصبح مركز ًا عاملي��� ًا النتهاك احلقوق‬ ‫وأكلها وبعض القضاة انفسهم هم من يأؤون الظلمة ويقفوا‬ ‫جانبه���م‪ ..‬فقضيتنا قضية حصر وراث���ة ال غير حررنا وكالة‬ ‫خلال���ي عند احد القض���اه‪ ..‬ومبوجب الوكال���ة عمد البصائر‬ ‫في الس���جل العقاري فتم اس���تغاللنا واكل منا حوالي سبعة‬ ‫مالي�ي�ن ري���ال‪ ..‬ولنا في ��حاك���م القضاء واروقت���ه حوالي ‪3‬‬ ‫س���نوات‪ ..‬واحملام���ي ياخ���ذ عل���ى كل جلس���ه خمس���ة آالف‬ ‫ريال‪ ..‬ألن القاضي ‪ 6‬جلس���ات اخيرة ومتتالية لم يحضرها‬ ‫ويتحج���ج بامل���رض واالج���ازات واالض���راب وغيره���ا م���ن‬ ‫االس���باب التي تؤدي للهروب‪..‬فاذا حضر القاضي ال يحضر‬ ‫اّال لس���ماع ادعاءات واق���وال الغرماء فقط‪ ..‬وكاتب الس���ر لم‬ ‫يكت���ب م���ا نقوله نحن في احملاضر امنا يكتب االش���ياء التي‬ ‫تك���ون ف���ي صالح الغرماء‪ ..‬وه���ذا دليل على الفس���اد وثالث‬ ‫س���نوات ونح���ن في حصر وراث���ة ولم نخرج ال���ى طريق وال‬ ‫بفائدة ايض ًا‪..‬‬ ‫واري���د ان اوضح ش���يئ ًا انني ابلغ���ت رئيس احملكمة عن‬ ‫القاض���ي ان���ه لم ينصفنا‪ ..‬فقال لي مباش���رة اش���تكي به الى‬ ‫وزارة العدل وذهبنا الى وزارة العدل قالوا الوزير ال يوجد‪..‬‬ ‫حت���ى احلزبي���ة لالس���ف واالنتم���اءات اندح���رت في مس���الك‬ ‫القض���اء‪ ..‬لكنن���ا نري���د عدال���ة ونظ���ام وقانون عل���ى اجلميع‬ ‫وليس على الضعيف واملستضعف في بالدنا‪.‬‬ ‫رفعت اجللسة‬ ‫فحال القضاه اليوم‪ ..‬عندما يلجأ املواطنون اليهم في حل‬ ‫قضاياهم‪ ..‬ال يتم النطق باحلكم العادل اّإل بعد ان يحكم او ًال‬ ‫ألمناء الس���ر واتعاب احملاماة‪ ..‬وكان القضية ليست قضيتك‬ ‫إم���ا مدع���ي ومدعى علي���ه امنا ام���ام امناء الس���ر واحملامني‬ ‫و«املخاسير» القضائية‪ ..‬وبعد سنوات عجاف ال جدوى فيها‬ ‫فينط���ق باحلكم الظالم و غيرالصري���ح‪ ..‬ومت قبول الدعاوي‬ ‫واالنكار شكال ومضمونا ورفعت اجللسة‪.‬‬ ‫انعدام النزاهة‬ ‫> وتقول االس���تاذة صباح الضبياني التي حتدث مبرارة‬ ‫واس���ى كبيري���ن ع���ن واق���ع جلس���ات املواطن�ي�ن ف���ي محاكم‬ ‫القض���اء والت���ي وصفته بأنه مؤس���ف ج���د ًا لكث���رة القضايا‬ ‫املكدس���ة في احملاك���م وترحيلها من عام آلخ���ر وهذا انعكس‬ ‫س���لب ًا عل���ى الن���اس واملجتمع بش���كل ع���ام الن هن���اك قضايا‬ ‫عادية ومع ذلك تاخذ سنوات واخللل من وجهه نظري يكمن‬ ‫في القضاة واحملامني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وفاص�ل�ا فالب���د ان يك���ون‬ ‫ف���اذا كن���ا نري���د قض���اء ع���اد ًال‬ ‫القضاء مس���تق ً‬ ‫ال اس���تقال ًال تام ًا الن بعض القضاة يستغلون‬ ‫مناصبه���م ومكان���ة عملهم لكس���ب االم���وال واكله���ا بالباطل‬ ‫وايض��� ًا الس���تغالل الن���اس الضعف���اء فلذلك فق���دت الثقة في‬ ‫محاك���م القض���اء والس���بب كله يع���ود لغياب ال���وازع الديني‬ ‫وم���وت الضمائ���ر وعدم اس���تقاللية القضاء واالخ���ذ على يد‬ ‫الظال���م واع���ادة املظال���م الى اهله���ا لكننا نامل م���ن القضاء‬ ‫مستقب ً‬ ‫ال ان يو ّلي القاضي النزيه للحكم مبا متليه الشريعة‬ ‫االسالمية وليس مبا يأمر به املتنفذون واملشايخ وان يكون‬ ‫القض���اء اكث���ر اهتماما بقضايا الناس وس���رعة الفصل فيها‬ ‫ال ايها الظلمة مه ً‬ ‫حت���ى يعيش الناس بهدوء وامان‪ .‬فمه ً‬ ‫ال‪..‬‬ ‫فلنا غدا عند اإلله لقاء‪ ..‬وعند الله جتتمع اخلصوم؟!‪.‬‬

‫الحماطي‪:‬‬

‫الضبياني‪:‬‬

‫اداء ه��ي��ئ��ة ال��ت��ف��ت��ي��ش‬ ‫س������ب������ب رئ������ي������س������ي ف���ي‬ ‫غ���������ي���������اب ال��������ن��������زاه��������ة‬

‫ق�������ض�������اي�������ا ق����������د حت����������ل ف����ي‬ ‫س������������اع������������ات وم����������������ع ذل��������ك‬ ‫القاضي علوان‬

‫الحماطي‬

‫الوهبي‪:‬‬

‫جواح‪:‬‬

‫ال زال������������������������ت ب�����ع�����ض‬ ‫ال���������ق���������وى ال������ن������اف������ذة‬ ‫ت����ت����ح����ك����م ب����ال����ق����ض����اء‬

‫ن�����������ط�����������ال�����������ب ب���������ع���������دال���������ة‬ ‫ال�����������ق�����������ض�����������اء وت������ط������ب������ي������ق‬ ‫ال�����ق�����ان�����ون ع����ل����ى اجل���م���ي���ع‬

‫الوهبي‬

‫الذهباني‬

‫ت���������������ؤج���������������ل ل����������س����������ن����������وات‬

‫جواح‬

‫الذهباني‪:‬‬

‫الحرازي‪:‬‬

‫ت������أخ������ي������ر ال����ق����ض����اي����ا‬ ‫ي��س��ت��غ��ل��ه��ا احمل����ام����ون‬ ‫وب���ع���ض أم����ن����اء ال��س��ر‬ ‫ي������ت���ل��اع������ب������ون ب������ه������ا‪..‬‬

‫ن�����أم�����ل م�����ن ال���ق���ض���اء‬ ‫َّ‬ ‫اال ي���ك���ون س���ب���ب��� ًا ف��ي‬ ‫تأخير قضايا الناس‬

‫بكم احكم لك‬ ‫لم يكتف الش���عب في التمديد لكل ش���ي بل وصل العشق‬ ‫ف���ي التمديد ال���ى اصح���اب الفضيلة القض���اة خصوص ًا اذا‬ ‫كان���ت القضي���ة التي ف���ي ايديه���م قضايا دس���مه!! وبصريح‬ ‫العب���ارة بك���م احك���م لك دون اخل���روج من القضاي���ا الى قول‬ ‫فصل‪ ..‬ألن امناء الس���ر في احملاكم يعصفون باحلقوق بدون‬ ‫وجه حق‪..‬‬ ‫و«اذا كان رب البي���ت بال���دف ضارب��� ًا فش���يمة اه���ل البيت‬ ‫كلهم الرقص»‪.‬‬ ‫اردن���ا معرفة اخللل وجس نبض���ات احملامني حينما يقال‬ ‫عنه���م بانه���م جتار واين تكمن االس���باب ف���ي اطالة القضايا‬ ‫ومتديده���ا ‪ ..‬فافادن���ا عنها احملام���ي والقانوني عبد الرقيب‬ ‫احلرازي‪ ..‬والذي أشار إلى‪:‬‬ ‫أن احملاك���م ه���ي االس���اس العمل���ي للقض���اء ف���ان كانت‬ ‫جلسات احملاكم خالية من العيوب االجرائية تكون النتيجة‬ ‫قضاء خال من العيوب قد يسأل سائل من هو املسؤول عن‬ ‫ادارة هذه اجللس���ات؟ واالجابة بكل بساطة ووفقا للقانون‬ ‫ان���ه رئي���س اجللس���ة اي القاض���ي او القضاة ف���ي احملاكم‬ ‫االستئنافية لكن ادارة اجللسات فن مهني متكامل صاحب‬ ‫الق���رار فيه ملنصة القض���اء‪ -‬وباالمانه العلمية ولكي نكون‬ ‫مخلصني القول امام الله يجب التصريح بصريح القول ان‬ ‫كافة مكونات او عناصر اجللس���ة القضائية هم مش���اركني‬ ‫بش���كل او بأخ���ر ف���ي ادارة دف���ة اجللس���ة ولي���س القاضي‬ ‫وحده‪.‬‬ ‫م���ن امله���م ان نع���رف ان جلس���ات احملاك���م ه���ي عب���ارة‬ ‫عن مجموعة انش���طة فكري���ة وفقهي���ة واجرائية وتعارض‬ ‫مصال���ح بني اطراف التنازع وكلها تؤثر س���لبا او ايجابيا‬

‫الحرازي‬

‫بنتاج العمل القضائي ومن املهم ايض ًا ان نعرف ان ازدحام‬ ‫ع���دد ملفات التقاضي اليومية في جلس���ات التقاضي تؤثر‬ ‫س���لب ًا على الكل وعلى جوهر التقاضي‪ -‬بدء ًا من القاضي‬ ‫ال���ذي يبل���غ مس���تويات علي���ا ف���ي ادائ���ه ملواجه���ة االلتزام‬ ‫بتس���يير قضايا املتنازعني مما يؤثر سلبا على نشاطه في‬ ‫االستيعاب الفكري‪.‬‬ ‫وهذا حاصل في كثير من احملاكم ومن سلبيات ازدحام‬ ‫التقاض���ي انه���ا ضاعف���ت من اش���كاليات ع���دم صالحيات‬ ‫املبان���ي ف���ي احملاكم وضي���ق حجم غرف اجللس���ات والتي‬ ‫حتم���ا تؤث���ر ف���ي انتظام س���ير التقاض���ي مبعن���اه العلمي‬ ‫والعمل���ي وم���ن س���لبيات ادارة اجللس���ات اس���تغالل ع���دة‬ ‫عناص���ر مش���اركة ف���ي ادارة اجللس���ات منه���ا امناء الس���ر‬ ‫ورجال امن اجللسات واالطراف املتنازعة ذاتهم ‪ -‬وغيرهم‬ ‫من املرافقني لالطراف ومن املستمعني والشهود وخالفه‪.‬‬ ‫تلمس العدالة‬ ‫ويش���رح احملامي احل���رازي ‪:‬احيان ًا يص���در منهم موقف‬ ‫خاطئ قد يؤثر س���لب ًا في توجيه ادارة اجللس���ة بالشكل غير‬ ‫الصحي���ح‪ ..‬فه���ل نتوقع هنا عدالة في التقاضي؟؟!! عموم ًا‪-‬‬ ‫جلس���ات التقاض���ي عيوبه���ا ال ميكن حصرها ف���ي كتاب كما‬ ‫ان الزم�ل�اء احملامي�ي�ن يعان���ون م���ن ط���رح كل مالديهم امام‬ ‫جلس���ة القضاء بشكل علمي وعملي وفي احوال عديدة جند‬ ‫ان التقاض���ي ماه���و اال حتصي���ل حاصل مما يث���ار الطعون‬ ‫ببطالنها امام الدرجات العليا واالستئنافية ومن عدة اوجه‬ ‫مم���ا يثقل على كاه���ل االطراف في التقاض���ي وتلمس العدل‬ ‫والعدالة‪.‬‬ ‫نرج���و م���ن القائمني على القض���اء التنبه ال���ى مثل هكذا‬ ‫امور ونش���كر صحيفتكم املوقرة في تركيزها على مثل هكذا‬ ‫صفحة من معاناة الناس‪.‬‬

‫مخترق‬ ‫< ام���ا االخ ام�ي�ن عام املجلس احمللي مبديرية الس���وادية‬ ‫محافظ���ة البيضاء حس���ن الوهبي‪ :‬من وجه���ة نظره يرى ان‬ ‫التدخ�ل�ات ال ت���زال موجودة م���ن قبل بعض الق���وى النافذة‬ ‫وان القضاء اصبح مخترق الوجاهة ‪ ..‬اضافة الى تعقيدات‬ ‫بعض احملامي وتراخي القضاه ‪.‬‬ ‫<واردف ‪ :‬حالي���ا يت���م اس���تغالل القضايا م���ن قبل بعض‬ ‫القض���اة واحملام���ون وامن���اء الس���ر النه���ا في نظره���م باتت‬ ‫مصدرا للدخل ‪.‬‬ ‫جهد وعناء‬ ‫م���ن جانبه يتحدث املستش���ار القانوني محمد احلماطي‬ ‫ونظرا الهمية وحساسية املوضوع يقول ‪:‬‬ ‫هذا موضوع يس���تحق اجلهد والعن���اء‪ ،‬ألهميته في واقع‬ ‫وحي���اة الن���اس لذا فاملوضوع ال يتعل���ق بالقاضي واحملامي‬ ‫فحس���ب‪ ،‬هناك عدة أسباب تقف وراء هذه الظاهرة‪ ،‬وأهمها‬ ‫ه���و التالي‪ -:‬قلة ع���دد احملاكم في البلد‪ -‬قل���ة عدد القضاة‪-‬‬ ‫ن���درة القضاء النوعي‪ -‬عدم تطوي���ر قانون املرافعات‪ -‬غياب‬ ‫التدري���ب والتأهي���ل املس���تمر للعامل�ي�ن في احملاك���م‪ -‬غياب‬ ‫الكف���اءة ل���دى بع���ض القض���اة ولي���س جميعه���م‪ -‬قل���ة ع���دد‬ ‫احملامني‪ ،‬وكثرة وكالء الشريعة‪ -‬غياب الكفاءة لدى كثير من‬ ‫احملامني‪ -‬ضعف الرقابة عل���ى األجهزة القضائية‪ -‬القصور‬ ‫في أداء هيئة التفتيش‪ -‬وغياب النزاهة س���بب ًا رئ��س���ي ًا في‬ ‫هذه املش���اكل‪ -،‬أض���ف إلى ذلك غياب الوع���ي القانوني لدى‬ ‫املجتم���ع‪ -..‬ك���ون معظم القضاي���ا في بلدنا مدني���ة وجنائية‬ ‫ف���إن عدم وجود س���جل عقاري ثابت وش���امل للعق���ارات يعد‬ ‫من أس���باب قيام النزاعات وإطالة أمد التقاضي في القضايا‬ ‫اجلنائية‪.‬‬ ‫حيث يحدث في الغالب عبث مبسرح اجلرمية‪ ،‬ما يسبب‬ ‫ضياع كثير من األدلة وعرقلة سير التحقيقات‪.‬‬

‫ضعف االداء‬ ‫واش���ار ال���ى قصور وضع���ف أداء أجه���زة التحقي���ق وذلك‬ ‫بس���بب ن���درة الك���وادر املؤهل���ة واملتخصص���ة‪ ،‬وع���دم توف���ر‬ ‫الوس���ائل احلديثة‪ -،‬هناك أيض ًا س���بب ال ميكن جتاهلة‪ ،‬ففي‬ ‫بعض القضايا اجلنائية يوضع القضاة حتت التهديد‪ ،‬ونظر ًا‬ ‫لضع���ف األجهزة األمنية وعدم توفير احلماية للقضاة بش���كل‬ ‫كاف‪ ،‬فقد يؤدي ذلك أحيان ًا إلى تأخير الفصل في القضايا‪-..‬‬ ‫القضاء لدينا ليس مستق ً‬ ‫ال بالشكل املطلوب‪ ..‬فهناك تداخالت‬ ‫تش���ريعية تخ���ل به���ذا املب���دأ‪ ..‬كم���ا أن التدخالت السياس���ية‬ ‫والتنفذية تعرقل سير القضايا ‪ ،‬وهذا يجعل األحكام النهائية‬ ‫في دائرة عدم التنفيذ‪ ،‬وتبقى لعدة عقود بال تنفيذ‪..‬‬ ‫مبان مستأجرة‬ ‫ٍ‬ ‫وي���رى هاني الذهباني ‪ ..‬رئيس قس���م االثبات في محكمة‬ ‫س���نحان االبتدائية ‪..‬ان سبب تاخير القضايا وعدم الفصل‬ ‫فيه���ا تكمن في كثرة القضايا املنظ���ورة امام احملاكم مقارنة‬ ‫بع���دد القض���اة ف���ي كل محكم���ة حي���ث يضطر القاض���ي الى‬ ‫تأجي���ل كل قضي���ه لعده اس���ابيع وذلك ملواجه���ه الكم الهائل‬ ‫م���ن القضايا املنظورة لديه وايضا عدم توفر البنية التحتية‬ ‫املناس���بة للمحاك���م حي���ث وان اكثره���ا ال ت���زال ف���ي بنايات‬ ‫مس���تأجرة والغي���ر مصممة هندس���يا مبا يتناس���ب مع عمل‬ ‫القضاء حيث يتم حتويل الغرف الى قاعات للجلسات‬ ‫اضاف���ة ال���ى املتبع���ة في املرافع���ات امام احملاك���م والتي‬ ‫تس���اهم بش���كل كبي���ر ف���ي تاخي���ر اجن���از القضاي���ا والت���ي‬ ‫يس���تغلها الكثي���ر س���واء احملامي�ي�ن او غيرهم‪ ..‬وبالنس���به‬ ‫ألمن���اء الس���ر فنظرا لكث���رة القضايا املنظورة ل���دى القاضي‬ ‫يسمح بالتالعب من قبل بعض امناء السر في القضايا حيث‬ ‫واكثر املوظفني في احملاكم ينجزون اكثر االعمال في املنازل‬ ‫في غير اوقات الدوام الرسمي‪.‬‬ ‫حالة احباط‬ ‫اجتهت الى محكمة استنئاف االمانة ‪ ..‬فالتقيت بالقاضي‬ ‫االول (ع‪ .‬ب‪ ).‬وعندئ���ذ ل���م يتنازل ان يرد الس�ل�ام ‪ ..‬وبعد ما‬ ‫اوضح���ت له م���ا أريد ‪..‬قال ( م���ش وقت ) متهرب���ا !!التقيت‬ ‫القاض���ي االخ���ر (فاكد ان���ه ال يريد تناول ه���ذه القضايا معه‬ ‫) وبع���د معان���اة ومالحقة ف���ي ابواب احملاك���م التقيت مدير‬ ‫احملكمة القاضي عبدالواحد العقيدة الذي اس���تقبلني بصدر‬ ‫رح���ب واكثر تفهما معنا كإعالميني ف���ي البحث عن احلقيقة‬ ‫والداء رس���التي اجتهن���ا س���ويا م���ن مكتب���ه بغي���ة االلقت���اء‬ ‫بالقاض���ي محس���ن علوان ‪ -‬عضو الش���عبة اجلزائية الثالثة‬ ‫مبحكمة اس���تئناف االمان���ة ملعرفة مكامن اخلل���ل في قضايا‬ ‫املواطن�ي�ن والتي حتدثنا معه وكان اكثر وضوحا وش���فافية‬ ‫والذي اوضح ان هناك الكثير من االشكاالت التي حتول دون‬ ‫الفصل والبت في القضايا بصفة مستعجلة فقد تكون زحمة‬ ‫القضاي���ا ام���ام القاض���ي الن كثافتها عامل اساس���ي لعرقلة‬ ‫القضاي���ا وع���دم الفص���ل فيه���ا باالضاف���ة الى ان���ه ال يوجد‬ ‫ع���دد كافي م���ن القضاة االحتي���اط الذي يتم االس���تعانة بهم‬ ‫في حالة مرض قاضي او خروج قاضي في اجازة مس���تحقة‬ ‫مم���ا يؤدي الى تاجيل نظ���ر القضايا حتى عودة القاضي او‬ ‫ش���فاءه م���ن مرضه ‪.‬كما نطالب م���ن كل هيئة قضائية بوضع‬ ‫قاضي احتياط ‪..‬‬ ‫ايض���ا ع���دم حضور االطراف ‪..‬فالنياب���ة العامة ال حتضر‬ ‫االطراف احيانا في املواعيد احملددة‪ ..‬واذا حضر املستأنف‬ ‫ال يحضر املستأنف ضده ولذك جند اغلبية القضايا متمثلة‬ ‫بع���دم حض���ور االط���راف ‪..‬ايض���ا الن حالة االحب���اط وتدني‬ ‫مس���توى االجناز في حجم القضايا احملكومة نتيجة الوضع‬ ‫العام !!‬ ‫اال ان القاضي علوان يشير ان الفساد موجود وبشكل‬ ‫كثي���ر في القضايا س���واء في القضاء وفي اغلب مؤسس���ات‬ ‫الدول���ة كم���ا ان هن���اك عوام���ل كثي���رة تس���يئ ال���ى القضايا‬ ‫فبع���ض االحي���ان جت���د محامي فاس���د يتكلم باس���م القضاة‬ ‫وباس���م امن���اء الس���ر‪..‬مع ان مهمة احملامي مهمة انس���انية‬ ‫ومعاونة القاضي على اظهار احليقيقة لكن في ظل الظروف‬ ‫العصيب���ة جت���د احملامي قد يك���ون أداة في تضليل القضاء‬ ‫باحضار ادلة مخالفة للحقيقة‪.‬‬ ‫أخير ًا العدالة‬ ‫ق���اض ف���ي اجلنة وقاضيان ف���ي النار‪ ..‬حتى وان اس���تقل‬ ‫القض���اء‪ ..‬فه���ل ميك���ن ان يتم ال���زام بعض القض���اة لالحكام‬ ‫النزيهة القضاء خاصة وان املرحلة الراهنة واجلديدة يجب‬ ‫ان تؤس���س عل���ى العدل واملس���اواة وعلى ان يك���ون للقضاء‬ ‫هيب���ة ومكانة وان يبعد القضاة الذين ال يريدون ان يعملون‬ ‫في مناخ نزيه يحفظ حقوق الناس!!‪..‬‬


‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫استطالع‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫أكاديميون وعلماء ومرشدون ل ــ«‬

‫»‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 2‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫اخلطاب الديني املعتدل أساس التوعية بتنفيذ مخرجات احلوار الوطني‬ ‫العمل الدعوي واإلرشادي يجب أن ينطلق من تقوى اهلل وطاعته واإلخالص له واعتماد‬ ‫المبادئ األساسية السليمة للخطاب اإلسالمي المعتدل من المنهج القرآني والسنة‬ ‫النبوية المتمثلة في الدعوة إلى اهلل بالحكمة والموعظة الحسنة‪ .‬كما ان للخطاب الديني‬ ‫اهمية كبيرة في توعية الناس من منهج الوسطية واالعتدال ودعوتهم الى التضافر‬

‫التنفيذ والذي يتطلب ذلك توعية المجتمع وبذل كل الجهود من أجل لمَّ شمل أبناء‬ ‫الوطن والحفاظ على وحدة األمة وبث روح المحبة واإلخاء والتسامح‪..‬‬ ‫وحول هذا الموضوع كان لـ«‪26‬سبتمبر» لقاءات مع اكاديميين ومشايخ علم‪ ..‬فالى‬ ‫نصها‪:‬‬

‫استطالع‪ :‬صالح السهمي– فضل عيوة‬

‫والتكاتف من اجل دعم وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ونقل هذه المخرجات إلى حيز‬ ‫> او ًال حت��دث الشيخ جبري إبراهيم حسن‪ -‬مدير‬ ‫عام الوعظ واإلرش��اد ب��وزارة األوق��اف واإلش��ارة حتدث‬ ‫بالقول‪:‬‬ ‫>> ان توحيد اخلطاب الديني والدعوي مهم جد ًا‬ ‫من اجل ان تكون املساجد انطالقة لنور الهداية جلميع‬ ‫الناس حيث جتمع وال تفرق وتوحد وال تشتت وجتمع‬ ‫الناس على احملبة واألخ��وة والوفاق‪ ،‬كما انه يتوجب‬ ‫دع��م ومساندة مخرجات احل��وار الوطني الشامل من‬ ‫قبل العلماء وال��دع��اة واملرشدين والعمل على توعية‬ ‫املواطنني في مختلف انحاء اجلمهورية اليمنية ‪،‬من‬ ‫أجل أن تنفذ تلك املخرجات التي خرج بها أبناء اليمن‬ ‫من مؤمتر احلوار الوطني الشامل وكي يتقبلها املواطن‬ ‫وليعرف الناس ما هي احلقوق والواجبات‪ ،‬كما انه‬ ‫البد من احت��اد كلمة الدعاة والعلماء في االبتعاد عن‬ ‫املناكفات احلزبية واملذهبية في رسالة املسجد‪ ،‬وان‬ ‫تكون الدعوة إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف ونشر‬ ‫اخلير واحملبة بني الناس وإلى أن يكون الدعاة دعاة‬ ‫خير وسالم ومحبة ووئام‪.‬‬ ‫للعلماء دور كبير‬ ‫> الشيخ إسماعيل محمد علي الفران قال‪:‬‬ ‫>> على اخلطباء وال��دع��اة والعلماء ال��دع��وة الى‬ ‫توحيد الكلمة والتآلف بني أبناء املجتمع وعدم إثارة‬ ‫الفنت بني أبناء الوطن وعدم استغالل املساجد وبيوت‬ ‫الرحمن لصالح فئة أو مذهب أو حزب أو طائفة معينة‬ ‫وهذا لم يأت من فراغ وإمنا أتى عم ً‬ ‫ال بكتاب الله وسنة‬ ‫رس��ول��ه صلى الله عليه وآل��ه وس��ل��م‪ ،‬حيث يقول الله‬ ‫تعالى‪( :‬وال تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)‪ ..‬وقوله‬ ‫(واعتصموا بحبل الله جميع ًا وال تفرقوا)‪.‬‬ ‫والكثير م��ن اآلي���ات واألح��ادي��ث التي تلزم اجلميع‬ ‫بأن تكون كلمتهم واح��دة وصفهم واح��د ًا وأن ال يكون‬ ‫بينهم ال بغضاء وال أحقاد وال غير ذلك‪ ،‬والرحمة يجب‬ ‫أن تكون بني املسلمني جميع ًا‪ ،‬ألن ديننا واح��د وربنا‬ ‫واحد وقبلتنا واحدة وكتابنا واحد وال يوجد هدف أو‬ ‫مبرر لكي تثار النزعات واألحقاد بيننا ونستبيح دماء‬ ‫وأع��راض بعضنا البعض وهذا ال يجوز والنبي صلى‬ ‫الله عليه وعلى آله وسلم وهو املعني بشأن األمة والذي‬ ‫أرسله الله سبحانه وتعالى إلى هذه األمة قال «أمرت أن‬ ‫أقاتل الناس حتى يشهدوا أن ال اله إال الله وأن محمد‬ ‫رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم‬ ‫وأع��راض��ه��م»‪ ..‬فهل سنكون نحن أعلم من رس��ول الله‬ ‫صلوات الله عليه وعلى آله وسلم وأقوى وأقدر منه ولو‬ ‫كان النبي صلوات الله عليه وعلى آله وسلم بدأ بالقتل‬ ‫والذبح وسفك الدماء ونهب األموال واألعراض ملا كان‬ ‫استجاب له أحد‪« ،‬ولكن أدعو إلى سبيل ربك باحلكمة‬ ‫واملوعظة احلسنة وجادلهم بالتي هي أحسن»‪ .‬ونحن‬ ‫ندعم كافة مخرجات احلوار الوطني مبا ال يتناقض مع‬ ‫الشرعية اإلسالمية السمحاء ولقد تناول ملتقى العلماء‬ ‫والدعاة اهمية دعم مخرجات احل��وار من قبل العلماء‬ ‫األجالء واخلطباء واملرشدين من أجل أن تخرج اليمن‬ ‫إلى األم��ن واألم��ان واألستقرار والعدل وامل��س��اواة بني‬ ‫أبناء املجتمع اليمني‪ ..‬ونسأل الله سبحانه وتعالى أن‬ ‫تكون هذه البوادر بوادر خير وأن يكون للعلماء دور ًا‬ ‫كبير ًأ وفاع ً‬ ‫ال في غرس احملبة والتسامح واألخ��اء بني‬ ‫ً‬ ‫جميع أفراد شعبنا اليمني بعيدا عن احلزبية والطائفية‬ ‫واملذهبية واملناطقية ألننا جميع ًا أبناء ديانة واحدة‬ ‫ووطن واحد‪.‬‬ ‫توحيد صف األمة‬ ‫> األستاذ اشرف حميد الصيادي‪ -‬مدير عام االوقاف‬ ‫مبحافظة الضالع قال‪:‬‬ ‫>> ان توحيد اجلهود في دع��م مخرجات احل��وار‬ ‫الوطني وتوحيد صف األمة من واجب العلماء والدعاة‬ ‫واخلطباء واملرشدين في أن يعمل اجلميع على دعم‬ ‫هذه املخرجات كضرورة شرعية لك��نها صمام األمان‬ ‫وحصن حصني ألمن واستقرار الوطن‪.‬‬ ‫كما ان على اخلطباء وامل��رش��دي��ن جتنيب املساجد‬ ‫وي�لات اخل�لاف الفكري واملذهبي وتخليص املنبر من‬ ‫الشوائب املذهبية والطائفية‪ ..‬وان تكون دعوتهم من‬ ‫منطلق قوله تعالى‪« :‬إمنا املؤمنون أخوة» فنحن جميع ًا‬ ‫أخ��وة وال يوجد م��ا يفرقنا فقبلتنا واح���دة وصالتنا‬ ‫واح���دة وصيامنا واح���د‪ ..‬وإذا وج��د هناك أي خالف‬ ‫فعلينا التزام قوله تعالى‪«:‬ادع إلى سبيل ربك باحلكمة‬ ‫وامل��وع��ظ��ة احلسنة وج��ادل��ه��م بالتي ه��ي أح��س��ن» وال‬

‫يجوز بأي حال أن يكون اخلالف مبرر ًا لالقتتال‬ ‫وإراق��ة دماء املسلمني التي حرمها الله بأي حال‬ ‫من االحوال‪ ،‬ألن إراقة الدماء بني املسلمني هي من أكبر‬ ‫الكبائر فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‬ ‫« ال ي��زال املؤمن في فسحة من دينه ما لم يسفك دم ًا‬ ‫حراما»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ونحن اآلن في مرحلة حرجة تتطلب منا جميعا تضافر‬ ‫كل اجلهود لدعم وتنفيذ مخرجات احلوار الوطني بعيد ًا‬ ‫ع��ن ك��ل املصالح الضيقة واألن��ان��ي��ة وامل��ؤام��رات التي‬ ‫تسعى لتشتيت أبناء هذا الوطن الواحد‪ ..‬ونحن على‬ ‫ثقة بأن حكمة هذا الشعب وحكمة قيادته السياسية‬ ‫املمثلة ب��االخ الرئيس عبدربه منصور ه��ادي ستخرج‬ ‫الوطن الى بر االمان‪ ،‬وستسقط كل الرهانات واملؤامرات‬ ‫التي حتاك ضد هذا الوطن‪.‬‬ ‫توعية مجتمعية‬ ‫> فيما حتدث الدكتور فهمي البناء‪ -‬مدرس اجلغرافيا‬ ‫بجامعة صنعاء قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> الشك أن هذه القضية تعد مفصلية ومحورية‬

‫الفضلي‬

‫االعالمية وال��وس��ائ��ل االرش��ادي��ة كونها ستلعب دور ًا‬ ‫هام ًا في دعم هذه املخرجات وخاصة اجلانب الديني‬ ‫واالرش�����ادي‪ ،‬ألن الشعب اليمني شعب محافظ على‬ ‫قيمة الدينية واألخالقية ديني والبد من التوعية على‬ ‫مستوى املنابر في خطب اجلمعة وبني أوقات الصالة‬ ‫وطرح هذه املواضيع بطرح واضح وشفاف‪ ،‬ألن املسألة‬ ‫وطنية وتهم كل اليمنيني‪ ،‬كما أن على خطباء املساجد‬ ‫أيض ًا االبتعاد عن املماحكات السياسية وااللتفاف حول‬ ‫دعم مخرجات احلوار الوطني‪.‬‬ ‫تدخالت خارجية‬ ‫> الدكتور محمد صالح احل��اج اس��ت��اذ اجلغرافيا‬ ‫السياسية بجامعة صنعاء قال‪:‬‬ ‫>> إن مطلب حيادية املساجد ه��ام وج��دي خاصة‬ ‫وأنها كانت في الفترة املاضية مسيسة إال أنها اآلن‬ ‫ب���دأت ت��س��ت��وي‪ ،‬ألن اإلس��ل�ام دي���ن ال��ت��س��ام��ح واحمل��ب��ة‬ ‫واإلخ����اء‪ ،‬كما أن التقاليد اليمنية أو اإلرث اليمني‬ ‫من العادات والتقاليد تدل على القبول باآلخر‪ ،‬اال أن‬

‫الهادي‬

‫الفران‬

‫وكذا الدعوة الى التسامح والتصالح‬ ‫وبث روح االخوة واحملبة بني الناس‬ ‫وطي صفحة املاضي بكل ما فيها حتى ننعم بوطن جديد‬ ‫ومستقبل زاه��ر‪ ،‬ونشكر فخامة الرئيس على اجلهود‬ ‫التي بذلها من أج��ل إجن��اح احل��وار الوطني وإخ��راج‬ ‫الوطن الى بر االم��ان‪ ..‬كما ندعو كافة أبناء اليمن الى‬ ‫االلتفاف حول دعم وتنفيذ مخرجات احلوار الوطني‪.‬‬ ‫رسالة توعوية‬ ‫> الدكتور عبدالله الفضلي‪ -‬استاذ بكلية األداب‬ ‫ج��ام��ع��ة ص��ن��ع��اء حت���دث ع��ن أه��م��ي��ة جتنيب املساجد‬ ‫املماحكات والصراعات السياسية‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫>> بالنسبة ألهمية املساجد والهدف الذي ُأنشئت‬ ‫م��ن أج��ل��ه��ا ه��و ال��ع��ب��ادة وال��ت��ن��وي��ر والتبصير ألب��ن��اء‬ ‫املجتمع‪ ،‬والله سبحانه وتعالى يقول‪« :‬وأن املساجد‬ ‫لله»‪ ،‬ولو فهم اجلميع هذا املعنى بأن املساجد لله وليست‬ ‫للسياسة وللحزبية ومع األسف الشديد في هذه املرحلة‬

‫الصيادي‬

‫{ ع �ل��ى اخل �ط �ب ��اء وامل ��رش ��دي ��ن جت �ن �ي��ب امل �س ��اج ��د وي � ل��ات اخل � ل��اف ال �ف �ك ��ري وامل ��ذه �ب ��ي وامل �م ��اح �ك ��ات ال�س�ي��اس�ي��ة‬ ‫{ ع �ل��ى وزارة األوق � � ��اف أن ت �ت �ح �م��ل م �س��ؤول �ي��ات �ه��ا ف ��ي امل �ت��اب �ع��ة واالش� � � ��راف ع �ل��ى اخل �ط �ب ��اء وامل ��رش ��دي ��ن‬ ‫{ إن م� �خ� ��رج� ��ات احل� � � ��وار ال� ��وط� �ن� ��ي ال� �ش� ��ام� ��ل س� �ت� �خ ��رج ال� �ي� �م ��ن م � ��ن ال� �ن� �ف ��ق امل� �ظ� �ل ��م إل� � ��ى ب � ��ر األم� � ��ان‬ ‫{ ي� � �ج � ��ب أال ي� � ��وظ� � ��ف اخل� � � �ط� � � ��اب االرش � � � � � � � � ��ادي ألي ن � � �ش� � ��اط ح� � ��زب� � ��ي أو ط � ��ائ� � �ف � ��ي أو م� ��ذه� �ب� ��ي‬

‫مجلي‬

‫م��ن ت��اري��خ شعبنا اليمني حيث أن مصفوفة احل��وار‬ ‫الوطني قد ج��اءت بجملة من النتائج اإليجابية التي‬ ‫حلمت بها كثير من األطراف السياسية وأبناء الشعب‬ ‫اليمني قاطبة‪ ،‬وه��ذه املصفوفة ما كانت لتخرج لوال‬ ‫توافق الوعي السياسي الذي خرج بوثيقة احلوار التي‬ ‫ستخدم اجلميع والبد أن يكون هناك توعية مجتمعية‬ ‫من تنفيذ هذه املخرجات على الواقع‪ ،‬ونحن هنا بدورنا‬ ‫سنعمل على توعية الطالب اجلامعيني وعلى مختلف‬ ‫املستويات الدراسية‪ ،‬كما أنه البد من تكاتف كل اجلهود‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم‬

‫العميد‪ /‬مجاهد حسين الشدادي‬

‫الخالدي‬

‫هناك تدخالت خارجية تعمل على تغذية بعض الفئات‬ ‫لتخلق ص��راع��ات‪ ،‬واحل��ل أن يرجع اجلميع ال��ى روح‬ ‫االسالم احلقيقي الصحيح‪ ،‬ألنه لم تكن فيه تفرق وفئات‬ ‫متناحرة ب��ل ف��رق��ة واح���دة يسودها احمل��ب��ة وال��س�لام‪،‬‬ ‫وأيض ًا على وزارة األوقاف أن تعمل على توحيد صف‬ ‫اخلطباء وتوحيد اخل��ط��اب الديني وخ��اص��ة ف��ي دعم‬ ‫وتنفيذ مخرجات احل��وار الوطني والعمل على تنفيذ‬ ‫األقاليم‪.‬‬ ‫دور هام‬ ‫> االس������ت������اذ م��ح��م��د‬ ‫عبدالله ال��ص��ادق ‪ -‬أمني‬ ‫ع������ام امل���ج���ل���س احمل���ل���ي‬ ‫مبديرية السبعني قال‪:‬‬ ‫>> الب��د م��ن التوعية‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة للمجتمع لدعم‬ ‫مخرجات احلوار الوطني‬ ‫م�����ن ج���م���ي���ع اجل����وان����ب‬ ‫ال����دي����ن����ي����ة وال���ث���ق���اف���ي���ة‬ ‫وغ��ي��ره��ا‪ ،‬وم��ا نتمناه أن‬ ‫يتم طبع وثيقة احل��وار‬ ‫ب��أع��داد كبيرة وتوزيعها‬ ‫ح���ت���ى ي����ك����ون امل����واط����ن‬ ‫ع���ل���ى م���ع���رف���ة وإط���ل��اع‬ ‫مب��خ��رج��ات احل���وار وهو‬ ‫مم����ا ي���س���اع���د ع���ل���ى دع���م‬ ‫وتنفيذ ه��ذه امل��خ��رج��ات‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ن��ا ق��د عملنا على‬ ‫توعية ارش��ادي��ة ودينية‬ ‫ع���ل���ى م���س���ت���وى م��دي��ري��ة‬ ‫السبعني لدعم مخرجات‬ ‫احل�����وار وب��ال��ت��ع��اون مع‬ ‫امل���ن���ظ���م���ات ال��ش��ب��اب��ي��ة‬ ‫ومنظمات املجتمع املدني‪،‬‬ ‫كما أننا قد ركزنا أيض ًا‬ ‫ع���ل���ى خ���ط���ب���اء امل��س��اج��د‬ ‫وامل���رش���دي���ن ف���ي م��دي��ري��ة‬ ‫ال��س��ب��ع�ين وذل����ك مل���ا لهم‬ ‫من دور هام وإيجابي في‬ ‫التوعية واالسهام في دعم‬ ‫مخرجات احلوار الوطني‬ ‫ع����ب����ر خ����ط����ب اجل���م���ع���ة‬ ‫وال��ن��دوات واحمل��اض��رات‪،‬‬

‫قائد اللواء «‪ »101‬شرطة جوية وجميع ضباط وصف وأفراد اللواء بأحر التعازي‬ ‫والمواساة إلى ابناء وافراد أسرة الشهيد البطل‬

‫العقيد ‪ /‬علي سعد عبدالله احلطابي‬

‫الصادق‬

‫قائد كتيبة األطقم المتحركة‬ ‫الذي استشهد صباح يوم السبت الماضي على يد عصابات الغدر والخيانة وهو يؤدي‬ ‫واجبه الوطني في جبل النبي شعيب سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته‬ ‫وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‬

‫البناء‬

‫نرى بأن املساجد قد قسمت بني االحزاب السياسية في‬ ‫الوطن وكل حزب يأتي مبا لديه من دعوات حتريضية‬ ‫ملناصرته‪ ،‬ولتأجيج الصراعات بني أبناء الوطن‪ ،‬فرسالة‬ ‫املسجد هي رسالة توعوية ارشادية تدعو الى احملبة‬ ‫والتراحم واألخوة واحملبة والتآلف بني أفراد املجتمع‬ ‫ومعرفة املسلم بجميع أمور دينه ودنياه وهي للوعظ‬ ‫واالرش����اد جلميع امل��واط��ن�ين‪ ،‬وال��ل��ه سبحانه وتعالى‬ ‫يقول‪« :‬وذكر فإن الذكرى تنفع املؤمنني»‪ ،‬فاملساجد هي‬ ‫للذكر وليس للتناحر واملماحكات والدعايات الطائفية‬ ‫واملذهبية‪ ،‬وشعبنا اليمني شعب مسلم ولغته واحدة‬ ‫وتاريخه واحد‪ ،‬فلماذا البعض يقومون باستغالل منابر‬ ‫املساجد ألغ��راض سياسية؟‪ ..‬وعلينا جميع ًا أن ننأى‬ ‫مبنابر املساجد عن العمل السياسي واحلزبي‪.‬‬ ‫وأنا في اعتقادي الشخصي بأن االحزاب السياسية‬ ‫في الدولة هي من تقوم بهذا العمل بل وتوجه بعض‬ ‫مرشديها وخطبائها باستغالل املساجد لصاحلها‪،‬‬ ‫وعليهم أن يكفوا عن منابر املساجد وأن على وزارة‬ ‫األوقاف واالرش��اد أن تتحمل مسؤولياتها في املتابعة‬ ‫واإلش��راف على اخلطباء واملرشدين وجتنيب املساجد‬ ‫ال��ع��م��ل احل��زب��ي وال��س��ي��اس��ي وامل��ذه��ب��ي وامل��م��اح��ك��ات‬ ‫وال��ص��راع��ات السياسية وأن تكون املساجد محايدة‬ ‫تسخر للعبادة وترسيخ أواص��ر األخوة ونشر احملبة‬ ‫والتآلف بني كافة أبناء املجتمع اليمني وهذا ما ينبغي‬ ‫عليه أن تكون املساجد‪ ،‬فال يوجد عمل له األجر والثواب‬ ‫ف��ي ال��دن��ي��ا واآلخ����رة س��وى ال��واع��ظ�ين وامل��رش��دي��ن في‬ ‫املساجد بحيث تكون وعظهم خالصة لوجه الله سبحانه‬ ‫وتعالى‪.‬‬ ‫خطاب ديني موحد‬ ‫> ويقول األخ مجاهد اخلالدي‪ -‬مدير مديرية معني‬ ‫بأمانة العاصمة عن جتنيب املساجد عن املماحكات‬ ‫والصراعات السياسية‪:‬‬ ‫>> يجب أن تكون منابر املساجد خالية من الطائفية‬ ‫واحلزبية والصراعات واملماحكات السياسية وأن ال‬ ‫توظف دور العبادة الى أداء نشاط حزبي أو مذهبي‬ ‫وأن على دائ���رة التوجيه امل��ع��ن��وي ل��ل��ق��وات املسلحة‬ ‫ووزارةاألوق���اف واالرش��اد أن يجعلوا اخلطاب الديني‬ ‫موحد ًا يدعو الى الوسطية واالعتدال وحتقيق العدالة‬ ‫واملساواة بني أبناء املجتمع وحترم احلزبية في منابر‬ ‫املساجد بل وتكون محايدة‪.‬‬ ‫والواجب على اخلطباء واملرشدين التحلي باألخالق‬ ‫الفاضلة وع��دم التحزب أو امليول ألي حزب أو طائفة‬

‫ذات أفكار ضالة وأن يدعو أبناء املجتمع الى التسامح‬ ‫وامل��ؤاخ��اة واأللفة والتراحم بني أبناء الوطن‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن جتلت قدرة وحنكة أبناء اليمن وحتققت احلكمة‬ ‫اليمانية واإلب��ح��ار بالسفينة الى بر األم��ان من خالل‬ ‫اخل���روج بوثيقة احل���وار وم��خ��رج��ات م��ؤمت��ر احل��وار‬ ‫الوطني الشامل وال��ت��ي تلبي آم��ال وطموحات أبناء‬ ‫شعبنا والتي سوف تخرج اليمن من النفق املظلم إن‬ ‫صح التعبير الى بر االمان‪ ،‬وقد استطاع املتحاورون من‬ ‫أعضاء مؤمتر احلوار وكذا رئيس املؤمتر االخ الرئيس‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية الذي استطاع‬ ‫بحكمته وحنكة قيادته الفريدة والتي فوجئ بها أبناء‬ ‫شعبنا وسعة صدره الذي استطاع ان ينهي االنقسامات‬ ‫التي حدثت أثناء الثورة الشبابية السلمية مع تعاون‬ ‫كل الشرفاء والوطنيني الغيورين على وطنهم‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن مخرجات احلوار الوطني الشامل هي‬ ‫لليمنيني وليس لشخص أو فئة أو ح��زب سياسي‪،‬و‬ ‫الواجب علينا جميع ًا أن نوصل فكرة مخرجات احلوار‬ ‫الوطني الى أبناء املجتمع عن طريق التوعية االرشادية‬ ‫الثقافية الصحيحة عبر منابر املساجد في كافة القرى‬ ‫واملدن واملدن اليمنية ألن دور العبادة هي أكثر األماكن‬ ‫لكافة أبناء املجتمع وأيض ًا امل��دارس‪ ،‬ووسائل االعالم‬ ‫املرئية واملسموعة واملقروءة بحيث تتحرى املصداقية‬ ‫لتلك املخرجات‪ ،‬وبالتعاون مع الشخصيات االجتماعية‬ ‫ومنظمات املجتمع امل��دن��ي ألن ال��ه��دف ه��و ال��وص��ول‬ ‫بالوطن ال��ى بر االم���ان‪ ،‬وعلى اجلميع االلتفاف حول‬ ‫ال��ق��ي��ادة السياسية م��ن أج��ل اإلب��ح��ار بالسفينة الى‬ ‫شاطئ البحر بسالم‪ .‬ونحن في مديرية معني استطعنا‬ ‫تنفيذ احلملة التوعوية واالرشادية بأهمية مخرجات‬ ‫احلوار الوطني الشامل وما هو الواجب علينا في أن‬ ‫جنسد رسالة التسامح والتصالح ونسعى إل��ى جعل‬ ‫منابر املساجد بعيدة عن احلزبية والطائفية املذهبية‬ ‫واملماحكات والصراعات السياسية‪ ،‬وأملنا بعد الله‬ ‫سبحانه وتعالى كبير في اخلطباء والوعاظ واملثقفني‬ ‫بأن ينأوا مبنابر املساجد ومختلف املنابر االعالمية عن‬ ‫كافة التعصبات والتفرقة وااللتزام بالدعوة الى اإلخاء‬ ‫واحملبة بني كافة أبناء املجتمع‪.‬‬ ‫رسالة احملبة واالعتدال‬ ‫> كما يقول االستاذ عبدالقدوس يحيى الهادي مدير‬ ‫واجبات مديرية معني ‪ -‬أمانة العاصمة عن رسالة منابر‬ ‫املساجد التسامحية والتوافقية‪:‬‬ ‫>> يجب أن تكون رسالة خالية من احلزبية والطائفية‬ ‫وتكون محايدة واخلطاب الديني يجب أن يكون موحد ًا‬ ‫يدعو الى املؤاخاة واحملبة وااللفة بني أبناء املجتمع‪،‬‬ ‫كما يجب على العلماء واخلطباء واملرشدين أن يوعوا‬ ‫ويرشدوا أبناء الوطن بأهمية هذه املبادئ السمحاء‬ ‫التي حثنا عليها ديننا االسالمي احلنيف وأن يكونوا‬ ‫بعيدين عن املماحكات والصراعات السياسية‪ ،‬وهذا‬ ‫ما نتطلع منهم‪ ،‬ألن��ه من خ�لال دور العبادة نستطيع‬ ‫أن نقوم بالتوعية االرشادية بأهمية مخرجات احلوار‬ ‫الوطني ونحقق آم��ال وتطلعات أبناء اليمن اجلديد‪.‬‬ ‫ونحن في مديرية معني قد انتهينا من احلملة التوعوية‬ ‫االرشادية ملخرجات احلوار الوطني وشرحناها ألبناء‬ ‫املديرية عن طريق منابر املساجد وذلك ملا لها من أهمية‬ ‫في بناء اليمن‪ ،‬ونتمنى أن تطبق على الواقع والتي‬ ‫تعتبر مقدمة لدستورنا اجلديد ويجب على الفئة املثقفة‬ ‫ال��ق��ي��ام ب��دوره��ا ف��ي التوعية واالرش����اد ألب��ن��اء الوطن‬ ‫بأهمية االلتفاف حول تنفيذ مخرجات احلوار‪.‬‬ ‫وأمتنى أن تكون املساجد خالية من احلزبية والطائفية‬ ‫وأن توظف منابرها في توحيد الصف والكلمة وترسيخ‬ ‫مبادئ التصالح والتسامح والوسطية واالعتدال خدمة‬ ‫للوطن وأبنائه‪.‬‬ ‫انشطة توعوية‬ ‫> أما األخ محمد حمود مجلي مديري مديرية التحرير‬ ‫بأمانة العاصمة وال���ذي حت��دث ع��ن أهمية مخرجات‬ ‫احلوار الوطني وحيادية منابر املساجد حيث قال‪:‬‬ ‫>> تعتبرمخرجات احل��وار الوطني قد حققت ما‬ ‫يأمله الشباب املتطلع الى احلرية والعدالة واملساواة‬ ‫بني أبناء املجتمع وهي ممتازة جد ًا وسوف يتم تنفيذها‬ ‫على الواقع ألنها عاجلت كافة القضايا الوطنية التي‬ ‫كانت سبب األزم��ة التي م��رت بها البالد خ�لال الفترة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬ون��ؤي��ده��ا وس���وف نقف ال��ى ج��ان��ب القيادة‬ ‫السياسية ممثلة ب��األخ عبدربه منصور ه��ادي رئيس‬ ‫اجلمهورية وكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن‪ ،‬ونأمل‬ ‫ال��ت��ع��اون واالل��ت��ف��اف م��ن ق��ب��ل ك��اف��ة ال��ق��وى وال��ن��خ��ب‬ ‫السياسية وكافة شرائح املجتمع اليمني حتى يتم تنفيذ‬ ‫هذه املخرجات على الواقع‪ ،‬ونحن في املديرية قد نفذنا‬ ‫حملة توعوية في خيمة احل��وار في ميدان التحرير‪،‬‬ ‫حيث مت توعية أبناء املجتمع بأهمية مخرجات احلوار‬ ‫ال��وط��ن��ي إض��اف��ة ال��ى ال��ن��دوات ال��ت��ي ت��ق��ام وال��ل��ق��اءات‬ ‫التي تعقد على مستوى املديرية لشرح تلك املخرجات‬ ‫وأهميتها تنفيذها ومت تنفيذ ع��دة أنشطة توعوية‬ ‫مختلفة من قبل شباب املديرية في املجاالت االقتصادية‬ ‫والثقافية واالجتماعية التي تخرج الوطن الى بر االمان‪..‬‬ ‫ونحن قد وجهنا مدير األوقاف واالرشاد باملديرية بأن‬ ‫تقام حملة توعوية إرشادية عن مخرجات احل��وار في‬ ‫املساجد واملدارس واملراكز الثقافية‪ ،‬واحلقيقة بأن دور‬ ‫املنابر املسجدية في التوعية بأهمية احل��وار الوطني‬ ‫ومخرجاته دور فعال ألنه يعتبر املكان الذي يرتبط به‬ ‫اإلنسان املسلم روحي ًا ويأتي إليه طواعية استجابة لله‬ ‫سبحانه تعالى وباإلمكان استغاللها فيما يرضي الله‬ ‫سبحانه وتعالى وهو جمع األمة على ما يحبه ويرضاه‬ ‫لها بالدعوة الى احملبة واأللفة والتسامح و التصالح‬ ‫والتوحد واملعرفة الكاملة للعلوم الشرعية الصحيحة‪،‬‬ ‫ونبذ الكراهية والشحناء والبغضاء والتعصب املقيت‬ ‫حلزب أو لطائفة واالبتعاد عن إثارة وتغذية املماحكات‬ ‫والصراعات الساسية واحلزبية واملذهبية‪ ،‬وه��ذا لن‬ ‫يتأتى ويكون اخلطيب محايد ًا اال مبراقبته لله سبحانه‬ ‫وتعالى وخوفه من عقابه ووعيده‪.‬‬ ‫وإذا توافرت في اخلطيب أو الواعظ واملرشد هذه‬ ‫الصفات فإنه سيكون دائم ًا حريص ًا على وحدة األمة‬ ‫ينأى عن الدعوة الى التمزق والشتات‪ ،‬وبالتالي سيدعو‬ ‫الى كل ما يحافظ على حلمة األمة ويوحد صفها ومنها‬ ‫الدعوة الى تنفيذ مخرجات احلوار ونبذ الفرقة وتغليب‬ ‫مصلحة الوطن على املصلحة الشخصية أو احلزبية‬ ‫واالستشعار بأهميتها حتى يكونوا فاعلني في تنفيذها‬ ‫وبذلك نستطيع أن نحافظ على أم��ن الوطن ووحدته‬ ‫واستقراره ونواجه كل التحديات ونبحر بالسفينة الى‬ ‫بر األمان‪.‬‬


‫وحدات من اللواء الثاني مشاه بحري تتصدى‬ ‫لعملية استهداف تفجير خط نقل الغاز‬ ‫أعلن مصدر أمني مبحافظة ش���بوة بأن وحدات من اللواء‬ ‫الثاني مش���اه بحري متكنت مطلع االس���بوع من صد هجوم‬ ‫تخريبي اس���تهدف تفجير خط نقل الغ���از في املقطع الثامن‬ ‫مبديرية ميفعة‪.‬‬ ‫وقال املصدر أقدمت مجموعة مسلحة على إطالق صواريخ‬ ‫ه���اون وآر ب���ي جي على خط األنبوب به���دف تفجيره‪ ،‬إال أن‬ ‫أف���راد ًا م���ن وحدات اللواء الثاني مش���اه بح���ري تصدت لهم‬ ‫و أجب���رت هؤالء املجرمني على الف���رار‪ ،‬وأحبطت محاولتهم‬ ‫التخريبية الدنيئة»‪.‬‬ ‫وفيما أش���اد املصدر ببسالة وشجاعة أفراد تلك الوحدات‬ ‫ف���ي مواجهتهم البطولية لهذه الش���رذمة املارقة على النظام‬ ‫والقانون‪ ،‬أعرب عن أس���فه الش���ديد لس���قوط س���تة ش���هداء‬ ‫م���ن هؤالء األبطال وإصابة أربعة عش���ر آخري���ن في كمينني‬ ‫منفصل�ي�ن نصب���ا لهما ف���ي كل من مديريت���ي ميفعة ورضوم‬ ‫بع���د عودته���م ظافري���ن بالنص���ر على أف���راد ه���ذه العصابة‬ ‫التخريبية‪.‬‬

‫القسم‬ ‫العسگري‬

‫وأشار املصدر إلى أن أساليب الغدر اجلبانة التي تتبعها‬ ‫ه���ذه العصابات في تنفيذ مخططاتها الش���يطانية تدل على‬ ‫احلق���د الدف�ي�ن في قل���وب تلك العناص���ر وخلوها م���ن القيم‬ ‫اإلسالمية والوطنية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر أن أفراد اللواء الثاني مش���اه بحري امليامني‬ ‫قادرون على مواجهة كاف���ة املخططات التآمرية والتخريبية‬ ‫التي تس���تهدف إحلاق الض���رر بأكبر منش���أة اقتصادية في‬ ‫اليمن‪ ،‬وس���تعمل على متابعة ه���ؤالء املارقني وتأديبهم على‬ ‫م���ا اقترفوه من جرائم وآثام بحق الوطن وأمنه ومؤسس���ته‬ ‫الدفاعية واألمنية‪.‬‬ ‫وأع���رب ع���ن تقدي���ره الصطف���اف أبن���اء مديريت���ي ميفع���ة‬ ‫ورض���وم م���ع إبطال اللواء والتي أكد أنها ستس���هم بفاعلية‬ ‫ف���ي تضييق اخلن���اق على عناصر االج���رام والتخريب حتى‬ ‫يتم تخليص الوطن من شرورهم وجرائمهم‬

‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫عسكرية‬

‫تحت شعار «البناء واألعمار»‬

‫مقاتلو اللواء ‪170‬د‪ /‬ج مبحور تعز ينفذون املشروع التكتيكي على اخلارطة‬ ‫تعز‪/‬عصام نجاد‬ ‫نف����ذ مقاتلو اللواء د‪ /‬جو مبحور تعز املش����روع‬ ‫التكتيك����ي للق����ادة واألركان عل����ى اخلارط����ة‪ ..‬والذي‬ ‫يأت����ي ف����ي إط����ار البرام����ج التدريبي����ة الت����ي ينفذها‬ ‫اللواء لصقل مه����ارات املقاتلني وقدرات القادة على‬ ‫تنفيذ املهام في مختلف الظروف حيث نفذ املشروع‬ ‫على ثالث مراحل األولى ومت فيها تنفيذ التحول‬ ‫من االستعداد القتالي الدائم إلى االستعداد الكامل‬ ‫وتنفيذ إجراءات تنظيم املعركة واإلعداد والتخطيط‬ ‫للمن����اورة بالوحدات الفرعي����ة بينما املرحلة الثانية‬ ‫متثلت بصدوراوامر تدمير الضربات اجلوية وفيها‬ ‫مت إدارة أعم����ال القت����ال واالش����تباك م����ع العدائيات‬ ‫اجلوي����ة بينم����ا املرحل����ة الثالث����ة متثلت باس����تعادة‬ ‫املوق����ف بإمكانية اللواء وإمكانية املس����توى األعلى‬ ‫وفي حفل اختتام املشروع الذي حضره قائد محور‬ ‫تع����ز العمي����د الركن علي مس����عد حس��ي�ن القى قائد‬ ‫احمل����ور كلم����ة هن����أ فيه����ا املش����اركني النج����اح الذي‬ ‫حققوه خالل فعاليات املش����روع ‪..‬مشيدا باجلاهزية‬ ‫القتالي����ة الت����ي يتمت����ع بها أبط����ال الل����واء‪ 170‬دفاع‬ ‫ج����وي وقدراته����م العالي����ة عل����ى تنفي����ذ املش����اريع‬ ‫التكتيكية بكفائة واقتدار‪ ..‬مشيرا في كلمته ان مثل‬ ‫ه����ذه املش����اريع تعمل على صقل مه����ارات القادة في‬ ‫إدارة الق����وات اثن����اء املعرك����ة وتنفيذ أعم����ال القتال‬ ‫في ظروف مش����ابهة للمعركة منوها على ضرورة ان‬ ‫تنفذ مش����اريع تكتيكية في كل الوحدات العس����كرية‬ ‫داعي����ا اجلمي����ع ال����ى وح����دة الصف وع����دم االجنرار‬ ‫ال����ى احلزبي����ة والطائفي����ة ك����ون اجلي����ش ه����و حزب‬ ‫الش����عب بأكمله وتقع عليه مس����ؤولية عظيمة تتمثل‬ ‫ف����ي تنفي����ذ مخرجات مؤمت����ر احل����وار الوطني الذي‬ ‫ينتظره كل أبناء الوطن مشددا على ضرورة اليقظة‬ ‫الدائم����ة واملس����تمرة الن هن����اك م����ن يترب����ص بأمن‬ ‫واس����تقرار الوطن مضيفا في كلمته ان محافظة تعز‬ ‫تش����هد اس����تقرار امنيا وذلك بفضل جهود منتسبي‬ ‫الوح����دات العس����كرية واألمنية ف����ي احملافظة وعلى‬ ‫مدى س����نتني والتي كان للواء ‪170‬د‪ /‬جو إسهاماته‬ ‫في ذلك إلى جانب مهامه الرئيسية‬ ‫حضر الفعالي����ة العميد الركن حمود دهمش قائد‬ ‫الل����واء ‪22‬م����درع والعميد الركن يوس����ف الش����راجي‬ ‫قائد اللواء‪ 35‬م����درع والعقيد دكتور عبدا لله مرعي‬ ‫نائب مدير امن احملافظة‬ ‫> «‪26‬س����بتمبر» حض����رت ه����ذه الفعالية والتقت‬ ‫ع����دد م����ن الضب����اط الذي����ن أداروا املش����روع وكان����ت‬ ‫البداي����ة م����ع العقي����د الركن طالب عم����ر رئيس اركان‬ ‫اللواء مدير املشروع والذي قال‪:‬‬ ‫>> نح����ن ف����ي الل����واء ‪ 170‬دفاع ج����وي وفي كل‬ ‫عام تدريبي ننفذ مشروع تكتيكي على اخلارطة بناء‬ ‫على اخلطة التدريبية والقتالية والعملياتية املنزلة‬ ‫م����ن قي����ادة الق����وات اجلوي����ة والدفاع اجل����وي وذلك‬ ‫لغرض رفع مس����توى الكف����اءات عند جميع الضباط‬ ‫اثناء تنفيذ امله����ام املوكلة إليهم حيث جرى التنفيذ‬ ‫بجدية وبروح معنوية عالية من املش����اركني املنفذين‬ ‫باإلضاف����ة الى ان التنفيذ جرى وفقا ملعايير وأنظمة‬ ‫القتال وأنظمة القتال بالنس����بة لوحدات الصواريخ‬ ‫في الدفاع اجلوي‪.‬‬ ‫> ام����ا العقي����د الركن طي����ار عبد العزي����ز احملياء‬ ‫نائ����ب مدي����ر مديرية العملي����ات في الق����وات اجلوية‬ ‫والدفاع اجلوي محكم املشروع فقد قال‪:‬‬

‫الطائ���رات البرمائية له���ا دور كبير في مجاالت‬ ‫عدي���دة ومهام مدنية وعس���كرية حيث إس���تخدمت‬ ‫على نطاق واسع إلخماد احلرائق التي كانت تتأثر‬ ‫بها مس���احات واسعة من الغابات وكذلك احلرائق‬ ‫للس���فن البحرية في البحار واحمليطات وتستخدم‬ ‫في عمليات البحث واإلنقاذ حلوادث السفن وإنقاذ‬ ‫طواقمها وركابها‪ ..‬أما في املجال العسكري فتقوم‬ ‫هذه الطائرة بالعديد من املهام مثل عمليات البحث‬ ‫واإلنق���اذ والدوري���ات البحرية وإرس���ال املعلومات‬ ‫الفوري���ة الى غ���رف العمليات الرئيس���ية واملتقدمة‬ ‫وايض ًا عمليات نقل األفراد واملعدات واألسلحة من‬ ‫وال���ى البحار واحمليطات وغيره���ا من املهام حيث‬ ‫ولها العديد من النماذج بحس���ب املهام املكلفة بها‬ ‫هذه الطائرة‪.‬‬ ‫تعريف عن الطائرة‬ ‫إن الطائ���رة البرمائي���ة الروس���ية (ب���ي‪)200 -‬‬ ‫(‪ )200-B‬مش���هورة قبل كل شيء بقدرتها املمتازة‬ ‫عل���ى إطف���اء احلرائ���ق الش���ديدة بأعل���ى درج���ات‬ ‫م���ن الفعالي���ة ومنذ الع���ام الفني واربع���ة (‪2004‬م)‬ ‫اخ���ذت تصل ال���ى وزارة الطوارئ الروس���ية ومنذ‬ ‫ذلك الوقت تس���تخدمها الوزارة على نطاق واس���ع‬ ‫الخم���اد احلرائق الت���ي كانت تتأثر بها مس���احات‬ ‫واس���عة م���ن الغاب���ات لي���س ف���ي روس���يا فحس���ب‬ ‫ب���ل وفي كل م���ن اليونان واندونيس���يا واس���بانيا‬ ‫وايطاليا واس���تخدام هذه الطائرة البرمائية (بي‪-‬‬ ‫‪ )200‬ه���و الذي أمن من احلاالت املذكورة من خالل‬ ‫الكبح الناجح للحرائق بس���رعة عالية إذ تستطيع‬ ‫هذه الطائرة ان تس���حب الى خزاناتها اثنى عش���ر‬ ‫طن ًا من املياه خالل اربعة عش���ر ثانية من حتليقها‬ ‫باس���لوب التزحل���ق قريب��� ًا م���ن س���طح امل���اء وكما‬ ‫ميكنه���ا ان تقذف (‪ )240‬مائت�ي�ن وأربعون طن ًا من‬ ‫املياه بدون إعادة اإلمالء بالوقود مما ال تس���تطيع‬ ‫ان تق���وم ب���ه اي طائ���رة اخ���رى‪ ،‬وخ�ل�ال االعم���ال‬ ‫املذكورة كانت هذه الطائرة ليس الطيارون الروس‬ ‫فحسب بل كذلك الطيارون االجانب من دول اخرى‬ ‫الذي���ن أكدوا خواصها الفنية العالية التي مكنتهم‬ ‫م���ن تنفيذ املن���اورات املعقدة بالدق���ة واألمان خالل‬ ‫التحلي���ق مما تترتب عليه النس���ب الكبيرة للحمل‬ ‫الزائد (جي) وامليول الشديدة‪.‬‬

‫((اقسم بالله العظيم‪ ،‬باعتباري جندي ًا في‬ ‫القوات املس ��لحة (واألمن) أن أحافظ مخلص ًا‬ ‫على النظام اجلمهوري‪ ،‬وأن احترم الدس ��تور‬ ‫والقوانني‪.‬‬ ‫وأن أراع ��ي مصال ��ح الش ��عب وحريات ��ه‪ ,‬وأن‬ ‫ُأحافظ على وحدة الوطن واستقالله وسالمة‬ ‫أراضيه‪.‬‬ ‫وأن أنف ��ذ أوام ��ر رؤس ��ائي احلق ��ة ف ��ي الب ��ر‬ ‫والبحر واجلو‪ ،‬معادي ًا م ��ن يعادي اجلمهورية‬ ‫اليمنية ومسامل ًا من يساملها‪ ،‬وأن أقوم بجميع‬ ‫واجباتي بشرف وأمانة وإخالص والله على ما‬ ‫أقول شهيد))‪..‬‬

‫قائد احملور‪:‬املشاريع تعمل على صقل مهارات‬ ‫وقدرات القادة واملقاتلني في خوض املعركة‬

‫>> الق����وات اجلوي����ة والدف����اع اجل����وي ممثل����ة‬ ‫مبديري����ة العملي����ات تهت����م به����ذه املش����اريع حي����ث‬ ‫تس����تفيد منه����ا هيئ����ة قي����ادة الل����واء ف����ي التدري����ب‬ ‫والتخطي����ط والتحضي����ر ملش����اريع تكتيكي����ة وإدارة‬ ‫أعم����ال القتال وذلك لصقل املتدربني وزيادة كفاءتهم‬ ‫وبالتالي رفع الكفاءة القتالية ملنتس����بي اللواء ‪170‬‬

‫دف����اع جوي او ألوية الطيران بش����كل عام مما يؤدي‬ ‫الى تقليل اخلسائر أثناء إدارة املعركة‬ ‫>ام����ا العقيد الركن مجاهد علي داود نائب مدير‬ ‫املديرية املالية واإلدارية في القوات اجلوية والدفاع‬ ‫اجلوي محكم املشروع فقد قال نحن كمحكمني على‬ ‫املش����روع في الل����واء ‪170‬دفاع جوي فان املش����اريع‬

‫التكتيكي����ة عل����ى اخلارط����ة تعط����ي نوع����ا م����ن الدفع‬ ‫وكتأكي����د للمقولة املش����هورة قطرة ع����رق في امليدان‬ ‫توف����ر قط����رة دم ف����ي املعرك����ة ولذلك فهي عب����ارة عن‬ ‫صقل مهارات القيادات والقيادات الفرعية في إعداد‬ ‫وجتهيز الوثائق‪.‬‬ ‫> العقيد الركن محمد عبد الله يحيى قائد اللواء‬ ‫في املشروع من جانبه حتدث بالقول‪:‬‬ ‫>> يع����د املش����روع ارق����ي أنواع التدري����ب لهيئة‬ ‫قي����ادة الل����واء والكتائ����ب ه����ذه املش����اريع تع����زز من‬ ‫كف����اءة هيئة قي����ادة اللواء وترف����ع كفاءاتهم القتالية‬ ‫لتنفي����ذ العمليات احلقيقية أثناء تولي اللواء املهام‬ ‫احلقيقية املنوطة به‪.‬‬ ‫> العقي����د ‪ /‬عب����د احلميد الطاه����ش قائد الكتيبة‬ ‫‪ 81‬م‪/‬ط حت����دث قائ��ل� ً‬ ‫ا ‪:‬املش����اريع التكتيكي����ة عل����ى‬ ‫اخلارطة متث����ل خالصة التدريبات للق����ادة والقوات‬ ‫ومتث����ل اج����واء املعرك����ة احلقيقي����ة واالهتم����ام به����ا‬ ‫وبتنفيذها تزيد من مه����ارات القادة في تنفيذ املهام‬ ‫املس����ندة له����م ف����ي األوق����ات احلرج����ة وت����زداد ه����ذه‬ ‫األهمي����ة بالذات بالق����وات اجلوية والدفاع حليث ان‬ ‫هذا الس��ل�اح ميثل اليد الطويلة للقوات املسلحة من‬ ‫ميتلك ذلك فهو سيد املوقف‬ ‫> كما حتدث األخ العقيد الركن ‪ /‬حميد عبد الله‬ ‫حسني اجلذري بقوله‪ :‬مهمة الكتيبة في املشروع هو‬ ‫التحول من األستعداد القتالي الدائم إلي االستعداد‬ ‫القتال����ي العالي ثم االنتقال من املوقع الرئيس����ي في‬ ‫منطقة املخاء منطقة البليلي إلي املوقع التبادلي ‪.‬‬ ‫> من جهته حتدث املقدم الركن عبد الكرمي قاسم‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> يأت����ي هذا املش����روع تعميق ًا للمه����ارات لدى‬ ‫منتس����بي اللواء في تنفيذ املهام القتالية في ظروف‬ ‫مش����ابهة جلو املعركة احلقيقي ومت تنفيذه مبوجب‬ ‫خط����ة اإلج����راءات األساس����ية للتدري����ب العمليات����ي‬ ‫‪2014‬م هدف����ه ه����و حتوي����ل الوح����دات الفرعي����ة ف����ي‬ ‫الل����واء ‪ 170‬دف����اع ج����وي م����ن االس����تعداد القتال����ي‬ ‫الدائم الى االس����تعداد القتالي الكامل وإدارة أعمال‬ ‫القتال واس����تعادة املوقف بع����د تنفيذ العدو للضربة‬ ‫اجلوية‪..‬‬ ‫> من جهته حتدث املقدم الركن عبد الكرمي قاسم‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫>> يأت����ي هذا املش����روع تعميق ًا للمه����ارات لدى‬ ‫منتس����بي اللواء في تنفيذ املهام القتالية في ظروف‬ ‫مش����ابهة جلو املعركة احلقيقي ومت تنفيذه مبوجب‬ ‫خط����ة اإلج����راءات األساس����ية للتدري����ب العمليات����ي‬ ‫‪2014‬م هدف����ه ه����و حتوي����ل الوح����دات الفرعي����ة ف����ي‬ ‫اللواء ‪ 170‬دفاع جوي من االستعداد القتالي الدائم‬ ‫الى االس����تعداد القتالي الكامل وإدارة أعمال القتال‬ ‫واستعادة املوقف بعد تنفيذ العدو للضربة اجلوية‬ ‫وقد مت تنفيذ املش����روع وفقا للمراج����ع واإلمكانيات‬ ‫املتاحة للواء‪.‬‬ ‫> الرائد س����لطان الغولي مدير مكتب قائد اللواء‬ ‫شاركنا بقوله‪:‬‬ ‫>> بجه����ود مخلص����ة وحثيث����ة للدفع مبس����توى‬ ‫منتسبي اللواء الى األفضل بصقل مهارتهم القتالية‬ ‫وذل����ك من خالل تنفيذ اخلط����ة التدريبية للواء للعام‬ ‫‪2014‬م ينفذ اللواء مشروعه التكتيكي على اخلارط��‬ ‫ليت����م تنفيذه����ا عل����ى األرض والت����ي تكس����ب الق����ادة‬ ‫والضباط وكل املش����اركني مهارات واسعة في ادراة‬ ‫القوات أثناء املعركة وأعمال القتال‪..‬‬

‫‪10‬‬

‫سالح وعتاد‬

‫إعداد‪ :‬اللواء الركن طيار ‪/‬‬

‫محمد يحيى المهدي‬

‫مناذج هذه الطائرة‬ ‫أ‪ .‬طائرة اطفاء احلرائق‪.‬‬ ‫ب‪ .‬طائرة البحث واإلنقاذ‪.‬‬ ‫ج‪ .‬طائرة النقل‪.‬‬ ‫د‪ .‬طائرة الركاب‪.‬‬ ‫هـ‪ .‬طائرة طبيه‪.‬‬ ‫و‪ .‬طائرة املناوبه‪.‬‬ ‫ز‪ .‬طائرة مكافحة الغواصات‪.‬‬ ‫أهم االستخدام مع التجهيزات‬ ‫ميكن ان تستخدم الطائرة (بي‪)200-B( )200 -‬‬ ‫وهي قادرة على االقالع من اي بركة مفتوحة ال يقل‬ ‫عمقها عن ‪ 2.6‬متر ومن مطار بطول مهبط (‪)1800‬‬ ‫متر على حد سواء بالنجاح لتنفيذ عديد من املهام‬ ‫املدني���ة والعس���كرية االخرى مبا في ذلك املش���اركة‬ ‫ف���ي اعمال البح���ث واإلنقاذ في املناط���ق البحرية‪،‬‬ ‫وكذل���ك املراقب���ة على حالة البيئ���ة ونقل احلموالت‬ ‫والركاب وفي مثل هذه احلاالت تضاف الى تكوين‬ ‫الطائرة األس���اس معدات خاصة على س���بيل املثال‬

‫عن���د القيام باعمال البح���ث واالنقاذ ميكن ان تزود‬ ‫الطائ���رة باالجه���زة البصيري���ة االلكتروني���ة ذات‬ ‫القن���اة التلفزيوني���ة وحت���ت احلم���راء وآلي���ة ليزر‬ ‫لتقدير املس���افة وكذلك للضوء الكاش���ف ووس���ائل‬ ‫اإلنق���اذ العضوي���ة وفي هذه احلال���ة ميكن اإلخالء‬ ‫بالطائرة حتى ‪ 57‬مصاب ًا ‪..‬أما في حاله اس���تخدام‬ ‫الطائ���رة لإلس���عاف الطب���ي يتم تزويده���ا مبعدات‬ ‫طبيه واس���رة لثالثني مصاب��� ًا بجروح او بامراض‬ ‫خطيرة‪،‬‬ ‫ونلف���ت النظ���ر كذل���ك للنماذج العس���كرية لهذه‬ ‫الطائرة البرمائية التي تعرضها الشركة الروسية‬ ‫املص���درة لألس���لحة «روس او ب���ورون إكس���بورت)‬ ‫على األسواق العاملية فتكون هذه النماذج مناسبة‬ ‫جد ًا إلس���تخدامها من قبل الق���وات البحرية وكذلك‬ ‫لتنفيذ املهام للقوات اخلاصة وإن هذه الطائرة لها‬ ‫جذور قتالية إذ يرجع تصميمها من حيث األساس‬ ‫اي املخط���ط الهيدرولي وااليرودينامي لس���ابقتها‬ ‫الفري���دة م���ن نوعها وهي البرمائي���ة النفاثة األكبر‬ ‫(‪ )40-p) (A-40‬الباتروس‪.‬‬

‫طائرة املناوبة‬ ‫إن أكث���ر ان���واع طائرات «ب���ي‪ »200-‬جناح ًا هو‬ ‫طائ���رة املناوب���ة التي تؤم���ن اإلكتش���اف واملتابعة‬ ‫لأله���داف البحري���ة الس���طحية وحتت الس���طحية‬ ‫واأله���داف اجلوي���ة واألرضي���ة والتوفي���ر ل���دى‬ ‫مجموع���ات الس���فن الضارب���ة التابع���ة للق���وات‬ ‫البحري���ة لبيانات حتديد األه���داف ونظر ًا إلمكانية‬ ‫القي���ام باإلس���تطالع مبناوبة الطائرات ل���ه فعالية‬ ‫عالي���ة عن���د ض���رورة إقام���ة املراقبة عل���ى املنطقة‬ ‫البحري���ة اإلقتصادي���ة بس���عة «‪ 200‬مي���ل بح���ري»‬ ‫فيمك���ن ان تق���وم الطائرة بالتحلي���ق املراقبة خالل‬ ‫حوالى س���اعات متواصلة وفي مث���ل هذه احلاالت‬ ‫يتم حتديد تكوين املع���دات وفق ًا ملتطلبات اجلانب‬ ‫املش���تري ودرس املصمم���ون كذل���ك إحتم���االت‬ ‫التركي���ب عل���ى احلم���االت اخلارجي���ة للطائ���رة‬ ‫لألس���لحة وغيره���ا م���ن املع���دات اخلاص���ة مبا في‬ ‫ذل���ك الطوربي���دات اجلوية والطوربي���دات املوجهة‬ ‫املضادة للسفن والصواريخ «جو‪-‬جو» والعوامات‬ ‫املائي���ة الصوتي���ة وحاوي���ات مع���دات التصوي���ر‬ ‫وغيره���ا م���ن املع���دات الهام���ة وجت���ري محاول���ة‬

‫منوذج طائرة النقل‬ ‫تس���تفيد القوت املس���لحة طبع ًا من الطائرة «بي‬ ‫‪ »200‬كطائ���رة نق���ل لتأمني النق���ل العاجل واإلنزال‬ ‫لألف���راد «إثن�ي�ن وأربعني ف���رد ًا» «‪ 42‬ف���رد ًا» بطائرة‬ ‫واحدة في آن واحد واألغراض العسكرية واألسلحة‬ ‫وبإعتب���ار الطائ���رة برمائي���ة تتوف���ر لديه���ا كذل���ك‬ ‫إمكان���ات تكتيكية جديدة مثل نقل مفارز خاصة او‬ ‫الضفادع البش���رية وزد على ذلك ان الطائرة متتاز‬ ‫باكب���ر حمولة نافعة بني الطائرات االخرى من هذه‬ ‫الفئة «حوالى س���بعةاآلف وخمس���مائة كيلو جرام»‬ ‫وتن���وع احلاوي���ات املخصص���ة لنق���ل احلم���والت‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫املعدات الالسلكية اإللكترونية‬ ‫تزود الطائرة مبعدات للحمولة اجلوية احلديثة‬

‫‪Thursday 6 Marech 2014 no. 1755‬‬

‫أهمية الرقم الوطني ألبناء القوات املسلحة واألمن‬ ‫ذكرى عوهج‬ ‫الرق����م الوطن����ي هو رق����م وحيد وفري����د ال يتكرر‬ ‫ويعط����ى للف����رد ويالزمه ف����ي جمي����ع معامالته مع‬ ‫أجه����زة الدولة ويوضع عل����ى جميع الوثائق طيلة‬ ‫حيات����ه والى بعد وفاته ويتكون الرقم الوطني من‬ ‫(‪ 11‬رقم���� ًا حس����ابي ًا) كل رق����م في����ه يعبر عن ش����يء‬ ‫مع��ي�ن مبعن����ى ان����ه لي����س رقم���� ًا عش����وائي ًا‪ ..‬كون‬ ‫االس����ماء تتش����ابه رباعي ًا وخماس����ي ًا وال نستطيع‬ ‫متييز ش����خص عن ش����خص آخر من خالل االس����م‬ ‫وتأت����ي أهمية وجود الرقم الوطني ح ً‬ ‫ال للمش����كلة‬ ‫بحي����ث يت����م من����ح كل مواطن رقم وطن����ي وحيد ال‬ ‫يتك����رر وال مين����ح لش����خص آخر حتى ول����و توفي‬ ‫الشخص‪.‬‬ ‫وق����د اول����ت وزارة الداخلي����ة اهمي����ة خاص����ة‬ ‫لتطوي����ر نظ����م معلومات مصلحة االح����وال املدنية‬ ‫والس����جل املدن����ي لتت��ل�اءم م����ع النم����و الس����كاني‬ ‫املتزاي����د واع����داد قاع����دة بيان����ات للمواطنني على‬ ‫مستوى الدولة تخدم كافة اجهزتها وفي مقدمتها‬ ‫االنش����طة األمني����ة لل����وزارة في مختل����ف املجاالت‬ ‫كاجلوازات واملرور وغيرها‪.‬‬ ‫ويأت����ي أهمية حص����ول ابناء القوات املس����لحة‬ ‫واألم����ن عل����ى الرق����م الوطن����ي تعزي����ز ًا للهوي����ة‬ ‫الوطنية ملنتسبي املؤسستني العسكرية واالمنية‪،‬‬ ‫وباعتبار ان منتس����بي القوات املسلحة واألمن هم‬ ‫من ابناء هذا الوطن ولهم جميع احلقوق للمواطن‬ ‫اليمني‪ ..‬بغض انتسابه للجيش او األمن‪ ..‬وميثل‬ ‫الرقم الوطني اهمية استراتيجية بالغة للمنتسب‬ ‫للمؤسستني وذلك لتحقيق وايجاد أمن معلوماتي‬ ‫ووفرة في البيانات في مختلف املجاالت واصالح‬ ‫املؤسس����ة العس����كرية وتأكيد الطاب����ع الوطني في‬ ‫بنيته����ا وهيكلته����ا‪ ،‬فحص����ول كل ف����رد م����ن ابن����اء‬

‫القوات املس����لحة عل����ى رقم وطني يضم����ن له عدم‬ ‫تكرار بياناته داخل قاعدة البيانات وميثل املفتاح‬ ‫الرئيس����ي لرب����ط العالق����ات وال ميكن تك����راره ألي‬ ‫مواط����ن او اي منتس����ب للقوات املس����لحة وايض ًا‬ ‫يضمن تزوي����د مختلف االجه����زة احلكومية بكافة‬ ‫البيان����ات واملعلوم����ات املس����جلة بقاع����دة بيانات‬ ‫الس����كان على النحو الذي حدده القانون وحتقيق‬ ‫ق����در اكب����ر من الدق����ة واالنضب����اط جلمي����ع اجهزة‬ ‫الدول����ة وضمان حقوقها وحق����وق االفراد‪ ،‬اضافة‬ ‫الى حتقي����ق فائدة كبيرة في اداء االجهزة األمنية‬ ‫مثل االحوال املدنية واجلوازات واالدلة اجلنائية‬ ‫والس����جون وامل����رور ومختلف مراف����ق الدولة مثل‬ ‫وزارة الصحة والسكان والتربية والتعليم‪ ،‬العدل‬ ‫واالوق����اف واالرش����اد‪ ،‬كم����ا انه س����يحل الكثير من‬ ‫املش����كالت األمنية واالدارية واملالية كذلك معضلة‬ ‫الفس����اد املوج����ودة ف����ي األجهزة املدني����ة واألمنية‬ ‫والعسكرية‪.‬‬ ‫ايض ًا س����هولة احلصول عل����ى الوثائق االخرى‬ ‫كش����هادة امليالد والوفاة ووثائق الزواج والطالق‬ ‫والبطاق����ة العائلية وما يتعل����ق بها واحلفاظ على‬ ‫احلق����وق واملمتل����كات للدول����ة واملواط����ن على حد‬ ‫سواء‪.‬‬ ‫كما ان خطوات اعادة بناء املؤسسة العسكرية‬ ‫وهيكل����ة اجليش واألمن البد ان تبنى على اس����س‬ ‫وطني����ة يكون والؤها للش����عب والوطن‪ ..‬وحصول‬ ‫منتس����بي الق����وات املس����لحة واألم����ن عل����ى ارق����ام‬ ‫وطني����ة ثابت����ة س����تكون اللبن����ة االول����ى والقاع����دة‬ ‫االساس����ية الت����ي س����وف تضم����ن قاع����دة بيان����ات‬ ‫ومعلوم����ات ل����دى اجهزة الدول����ة املختلفة اعتماد ًا‬ ‫عل����ى الرق����م الوطن����ي‪ ..‬وضمان حلقوقه����م املدنية‬ ‫والعسكرية من مستحقات اجور وترقيات وتقاعد‬ ‫حتى بعد الوفاة‪.‬‬

‫مناذج أمنية يحتذى بها‬ ‫املس����اعد محمد اخللقي مس����اعد احلملة األمنية في محافظة‬ ‫تع����ز اح����د األبط����ال الذين ي����ؤدون واجبه����م األمن����ي املتمثل في‬ ‫ضبط العناصر املس����لحة في ش����وارع وأزقة مدينة تعز وبكل ما‬ ‫تعني����ه الكلم����ة فق����د رأيته ش����جاع ًا مقدام ًا في التعام����ل مع هذه‬ ‫العناصرغير مبال بأي ش����يء س����وى انه ي����ؤدي واجبه الوطني‬ ‫ال����ذي يتحتم عليه ب����كل إخالص وتفان وحقيقة فقلما جند مثل‬ ‫ه����ؤالء الرجال الذي����ن ينجحون في مهامهم فمث����ل هذه النماذج‬ ‫األمني����ة تس����تحق الوف����اء معه����ا حيث نأم����ل م����ن القائمني على‬ ‫رئاسة اللجنة األمنية في احملافظة االهتمام مبثل هؤالء الرجال‬ ‫املخلص��ي�ن الش����جعان الفريدي����ن به����ذه الصف����ات وتش����جيعهم‬ ‫لالرتقاء مبستوى تنفيذ مهامهم بكل أمانة وإخالص‪.‬‬

‫ألف مبروك‬

‫أجمل التهاني وأزكى التبريكات محملة بالورود والرياحني نهديها للشاب اخللوق‬

‫خوالن محمد الطلوع‬

‫مبناسبة عقد القران وقرب الزفاف الف الف مبروك‬

‫المهنئون‪:‬‬ ‫ العميد سعد الذيب ‪ -‬العقيد محمد حزام املقالح ‪ -‬عقيد عباس املضواحي‬‫ عقيد خالد محمد الطلوع‪ -‬الشيخ محمد الطلوع‪ -‬عقيد فيصل شجني‬‫‪ -‬عقيد عبدالفتاح حزام اجلوفي‬

‫الطائرة البرمائية متعددة املهام (بي ‪B-200 )200‬‬ ‫لتطوي���ر خزانات خارجية للوق���ود او متوينها في‬ ‫اجلو بواسطة طائرات إعادة امللئ بالوقود جو ًا‪.‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادي األولى ‪1435‬هـ‬

‫مبجموع���ة م���ن املع���دات الالس���لكية اإللكتروني���ة‬ ‫احملدث���ة م���ن ن���وع «‪ »M200 -ARIA‬الت���ي مت‬ ‫تصميمه���ا مبش���اركة الش���ركات الغربي���ة الرائ���دة‬ ‫ً‬ ‫لي�ل�ا ونه���ار ًا حت���ت األحوال‬ ‫وميك���ن اس���تخدامها‬ ‫اجلوية املختلفة ويتم إظهار جميع املعلومات على‬ ‫سته لوحات بيانية متعددة املهام للبلورة السائلة‬ ‫وشاشتي األنظمة احلاسبة للمالحة احلاسبة مما‬ ‫يس���هل قيادة هذه الطائرة املعقدة بدرجة ملموسة‬ ‫وجتدر اإلش���ارة هنا ال���ى انه يضم طاق���م الطائرة‬ ‫«‪ 2‬طي���ار» وهن���اك العدي���د م���ن وس���ائل التدري���ب‬ ‫واملش���بهات الت���ي مت تصميمها لتدري���ب الطيارين‬ ‫التدريب الفعال‪.‬‬ ‫محركات الطائرة‬ ‫متتاز الطائرة ايض ًا مبحركاتها الثنائية املسار‬ ‫الصامدة للتأكس���د واالقتصادي���ة من نوع ‪436-D‬‬ ‫‪ TP‬بق���درة ‪ 7650‬كج���م الت���ي تتماش���ى وجمي���ع‬ ‫متطلب���ات منظمة الطيران املدن���ي الدولية «أيكاو»‬

‫ويؤمن احملركان سرعة حتليق قصوى تبلغ حوالى‬ ‫‪680‬كم‪/‬ساعة تضمن تفوقها على جميع الطائرات‬ ‫االخرى من الفئة نفسها ومع ذلك درس املصممون‬ ‫إحتم���االت تزوي���د الطائ���رة مبح���ركات للمنتج�ي�ن‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫وكذل���ك توج���د ل���دى الطائ���رة وح���دة الق���وة‬ ‫اإلضافي���ة التي تؤمن إس���تخدام الطائ���رة بصورة‬ ‫مس���تقلة متام��� ًا كم���ا ل���م تتطل���ب الطائ���رة ظروف‬ ‫خاصة للمرابطة إذ ميكنها ان تظل على البر خارج‬ ‫املطار وفي هذه احلالة ال حتتاج الى مس���لك ممهد‬ ‫للن���زول ال���ى املاء راس���ية بالرصي���ف ويتم جتهيز‬ ‫األماك���ن للمرابطة خالل وقت قصي���ر ودون نفقات‬ ‫محسوس���ة كم���ا ال توج���د هن���اك اي���ة قي���ود حتدد‬ ‫إس���تخدام الطائرة في عرض البح���ر ألنها صامدة‬ ‫متام ًا ضد التأكسد‪.‬‬ ‫واثبتت الطائرة البرمائية الروسية «بي‪»200 -‬‬ ‫خالل عشر س���نوات من التشغيل النشط املستوى‬ ‫العال���ي ج���د ًا متان���ة الهي���كل واألنظم���ة وكذل���ك‬ ‫إستعدادها التام لألداء في اية ظروف مناخية مثل‬ ‫ردائة الطقس كاألمطار والرياح وغيرها‪.‬‬ ‫املواصفات الفنية‬ ‫‪ .1‬الطائرة‪ :‬برمائية متعددة املهام‪.‬‬ ‫‪ .2‬الوزن باإلقالع من البر‪24000 :‬كجم‪.‬‬ ‫‪ .3‬السقف التشغيلي‪8000 :‬متر‬ ‫‪ .4‬الوزن باالقالع من سطح املاء‪40000 :‬كجم‬ ‫‪ .5‬السرعة التشغيلية القصوى‪680 :‬كم‪ /‬ساعة‪.‬‬ ‫‪ .6‬اقص���ى مس���افة للطيران مع الوق���ود الكافي‪:‬‬ ‫‪3150‬كم‪.‬‬ ‫‪ .7‬مسافة اإلقالع «املاء‪/‬البر»‪1350-1000 :‬متر‪.‬‬ ‫‪ .8‬مسافة الهبوط «املاء‪/‬البر»‪1300-1020 :‬متر‪.‬‬ ‫‪ .9‬إرتفاع األمواج‪.1.2 :‬‬ ‫‪ .10‬شدة التموج‪.3 :‬‬ ‫‪ .11‬احملركات‪ :‬إثنني محركات بقدرة ‪7650‬كجم‪.‬‬ ‫‪ .12‬عدد الطاقم‪ 2 :‬أفراد‪.‬‬ ‫املراجع‪:‬‬ ‫أ‪ .‬مجلة الدفاعية العدد ‪.99‬‬ ‫ب‪ .‬املوسوعة البحرية الصغيرة‪.‬‬


‫قانون رقم »‪ «33‬بشأن املعاشات واملكافآت للقوات املسلحة واألمن »‪«4‬‬

‫توعية قانونية عسكرية‬

‫الباب الثالث‬ ‫اشتراكات املعاش وموارد صندوق التقاعد‬

‫إذا ل���م يس���تلم عنها رات���ب أو مكافأة ورد ما يكون قد ص���رف له من مكافأة‬ ‫ع���ن ه���ذه املدة على أن تتحمل خزينة الدولة مس���اهمة فترة االنقطاع كاملة‬ ‫أما إذا كان قد أستحق راتب ًا أو تعويض ًا عن أو خالل‪ -‬الفترة التي قضيت‬ ‫خارج اخلدمة فيتعني حلساب هذه املدة رد ما يكون قد صرف له من معاش‬ ‫أو مكاف���أة وف���ي جميع األحوال يكون الرد إما دفعة واحدة أو على أقس���اط‬ ‫شهرية‪.‬‬ ‫م���ادة (‪:)10‬يش���ترط لالس���تفادة من م���دد اخلدمة املنص���وص عليها في‬ ‫الفق���رة (د) من املادة (‪ )9‬الس���ابقة التي تعطي احلق في املعاش أو املكافأة‬ ‫ما يلي‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬إبداء الرغبة كتابي ًا في احتس���اب تلك املدة أو بعضها خالل س���نتني‬ ‫من تأريخ العمل بأحكام هذا القانون أو االنتفاع به أيهما أبعد مدى‪ ،‬وفي‬ ‫حال���ة الوفاة قبل انقضاء هذه املدة حتس���ب مدة اخلدمة الس���ابقة بالكامل‬ ‫ألغراض احلقوق التقاعدية دون سداد أية اشتراكات عنها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬رد ما يكون قد صرف عنها من مكافأة وسداد اشتراكات املعاش عن‬ ‫املدد التي لم يكن قد قام بسداد االشتراكات عنها ويتم أداء هذه املبالغ إما‬ ‫دفعة واحدة أو على أقساط شهرية‪.‬‬ ‫وتعتبر مدة اخلدمة السابقة في هذه احلالة مضمومة إلى مدة اخلدمة‬ ‫الت���ي تعط���ي احلق باملعاش أو املكاف���أة متى أديت املبالغ املس���تحقة عنها‬ ‫ب���دئ ف���ي اقتطاع أقس���اطها م���ن الراتب أو تقري���ر خصمها م���ن املكافأة أو‬ ‫اقتطاعه���ا من املعاش بحس���ب األحوال وإذا انته���ت خدمة املنتفع قبل أداء‬ ‫األقساط املستحقة عليه اقتطعت األقساط الباقية من معاشه‪.‬‬ ‫وف���ي حال���ة اس���تحقاق مكافأة بدل ع���ن املعاش تخصم جملة األقس���اط‬ ‫الباقية ويوقف اقتطاع اإلقس���اط في حالة الوفاة أو انتهاء اخلدمة بس���بب‬ ‫عدم اللياقة الصحية‪.‬‬ ‫م���ادة (‪ :)11‬املش���مولون بأح���كام هذا القانون يجوز له���م طلب ضم مدة‬ ‫خدمة س���ابقة ما لم تش���مله أحكام املادتني (‪ )10،9‬أو طلب ضم مدد خدمة‬ ‫اعتبارية تضم خلدماتهم الالحقة إذا كان من شأن ذلك حصول املنتفع على‬

‫مادة (‪:)9‬مدد اخلدمة التي تعطي احلق في املعاش أو املكافأة هي‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬مدد اخلدمة التي تقضى في القوات املسلحة أو األمن واملسدد عنها‬ ‫اشتراكات املعاش‪.‬‬ ‫ب‪ -‬م���دد اخلدمة الس���ابقة ف���ي اجلهات املدنية ش���ريطة ربطها رس���مي ًا‬ ‫وسداد االشتراكات املستحقة عنها وفقا للقانون‪.‬‬ ‫ج���ـ‪ -‬م���دد اخلدمة في القوات املس���لحة أو األمن واجله���ات املدنية التي‬ ‫اس���تلم عليها العس���كري مس���تحقات نهاي���ة اخلدمة كخدم���ة متواصلة مع‬ ‫اخلدم���ة املكتس���بة للمع���اش أو املكافأة ش���ريطة س���داد االش���تراكات أو رد‬ ‫املكافأة املستحقة عنها‪.‬‬ ‫د‪ -‬مدد اخلدمة اإللزامية واالستدعاء خلدمة االحتياط بالقوات املسلحة‬ ‫أو األمن التي ال تدخل ضمن إحدى الوظائف التي يشملها حكم الفقرة (جـ)‬ ‫من هذه املادة‪ ،‬وذلك ملن يعني منهم في القوات املسلحة أو األمن‪.‬‬ ‫ه���ـ‪ -‬املدة الت���ي يقضيها الطالب بنج���اح بالكليات واملعاه���د واملدارس‬ ‫العسكرية ومراكز التدريب قبل التعيني بالقوات املسلحة واألمن مع تسديد‬ ‫اش���تراكات املعاش املس���تحقة عنها وال يحس���ب عنها مدد إضافية من تلك‬ ‫املنص���وص عليه���ا في املادتني (‪ )13 ،12‬من ه���ذا القانون‪ ،‬وفي هذه احلالة‬ ‫تدخل مدة اخلدمة قبل س���ن الثامنة عش���رة في تس���وية املعاش أو املكافأة‬ ‫وفق ًا لألحكام املتقدمة‪.‬‬ ‫و‪ -‬مدة األسر إذا ثبتت براءة األسير وفق ًا للقواعد واألوامر املتبعة في‬ ‫القوات املسلحة واألمن‪.‬‬ ‫ز‪ -‬امل���دة الت���ي يقضيه���ا املنتفع املفقود ف���ي حالة ظه���وره طبق ًا ألحكام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫ح‪ -‬م���دد مس���اوية للم���دة التي قضاه���ا املنتفع خارج اخلدم���ة رغم ًا عن‬ ‫إرادته إذا أعيد إليها مع س���داد اش���تراكات املعاش املستحقة عن هذه املدة‬

‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫احلد األعلى أو األدنى للمعاش بشرط االشتراك عن هذه املدة بواقع (‪)%12‬‬ ‫من الراتب األساسي املستحق في تاريخ تقدمي طلب الضم عن كل شهر من‬ ‫ش���هور تلك اخلدمة وال يس���ري هذا الش���رط املتعلق باالشتراك بالنسبة ملن‬ ‫يطلب ضم مدد خدمات سابقة لهم في الدولة ولم تؤخذ في االعتبار وحتدد‬ ‫الالئحة الكيفية التي يتم بها س���داد جملة االش���تراكات ومدد اخلدمة التي‬ ‫يجوز للمنتفع ضمها‪.‬‬ ‫‪ ........‬يتبع‬ ‫م���ادة (‪ :)12‬تض���اف املدد اإلضافية اآلتية إلى م���دة اخلدمة الفعلية عند‬ ‫حساب املعاش أو ا ملكافأة‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬م���دة مس���اوية مل���دة اخلدم���ة في زم���ن احل���رب‪ ،‬ويحدد زم���ن احلرب‬ ‫والفئات املنتفعة بهذه بالنس���بة للمس���تقبل فقط بقرار من مجلس الرئاسة‬ ‫بنا ًء على عرض الوزير املختص‪.‬‬ ‫ب‪ -‬م���دة مس���اوية للمدة التي تقضى في األس���ر بش���رط أن تثبت براءة‬ ‫األسير طبق ًا للقواعد واألوامر املتبعة في القوات املسلحة واألمن‪ ،‬ومع عدم‬ ‫األخالط بأحكام املادة (‪ )13‬ال يجوز اجلمع بني أكثر من مدة إضافية واحدة‬ ‫من املدة املذكورة في هذه املادة وفي هذه احلالة حتسب املدة األطول‪.‬‬ ‫م���ادة (‪ :)13‬تض���م امل���دة اإلضافية اآلتي���ة إلى مدة اخلدم���ة الفعلية عند‬ ‫حساب املعاش أو املكافأة‪ ،‬وذلك على النحو اآلتي‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬م���دة تع���ادل نصف مدة اخلدم���ة الفعلية بالنس���بة للطيارين ما فوق‬ ‫س���رعة الصوت وأطقم الغواصات وال حتس���ب الفترات الدراس���ية للتأهيل‬ ‫ضمن احتساب املدة اإلضافية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬تلتزم الوزارة املختصة في توريد املبالغ املترتبة على مدة اخلدمات‬ ‫اإلضافية املربوطة للمنتفع املس���تحق وفق ًا مل���ا ورد في املادة (‪ )12‬والفقرة‬ ‫(أ) من هذه املادة إلى صناديق التقاعد عند إحالة العسكري إلى التقاعد أو‬ ‫عند إنهاء خدماته ومنحه حقوق مكافأة اخلدمة‪.‬‬ ‫مادة (‪ :)14‬ال تس���ري أحكام الفقرة (أ) من املادة (‪ )13‬الس���ابقة على من‬ ‫تنق���ل م���ن وحدته أو إلى احتياطها وذلك من تاريخ نقله‪ ،‬وال على من يتقرر‬

‫عسكرية‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫»‬

‫مدير قاعدة االصالح المركزية لـ «‬

‫‪11‬‬

‫عدم لياقته الصحية للخدمة بها من تأريخ صدور القرار بذلك‪.‬‬ ‫م���ادة (‪ :)15‬ف���ي جميع األح���وال ال يجوز اجلمع بني احتس���اب أكثر من‬ ‫مدة إضافية واحدة من املدة املبينة في املادتني (‪ )13 ،12‬الس���ابقتني وعند‬ ‫اجلمع بينهما حسب املدة األطول‪.‬‬ ‫م���ادة (‪ :)16‬تض���م امل���دد اإلضافية طبق��� ًا لألحكام املنص���وص عليها في‬ ‫املادت�ي�ن (‪ )13 ،12‬إل���ى م���دة اخلدم���ة الفعلي���ة الت���ي قضاه���ا املعنيون من‬ ‫الصن���وف بالق���وات املس���لحة أو األم���ن م���ن درج���ة ضابط ص���ف أو جندي‬ ‫متطوع متى مت حس���ابها في مدة اخلدمة التي تعطي احلق في املعاش أو‬ ‫املكافأة طبق ًا ألحكام املادتني (‪ )10 ،9‬السابقتني‪.‬‬ ‫مادة (‪ :)17‬يعتبر العسكري في اخلدمة الفعلية إذا كان قائم ًا أو مريض ًا‬ ‫أو ف���ي إج���ازة أو موف���د ًا أو منتدب ًا أو مع���ار ًا أو معين ًا خ���ارج البالد طبق ًا‬ ‫للقواع���د القانوني���ة العامة الت���ي حتكم احلاالت املذكورة‪ ،‬وش���ريطه التزام‬ ‫ال���وزارة املختص���ة بتوريد اش���تراكات التقاعد املنص���وص عليها في املادة‬ ‫(‪ )4‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫م���ادة (‪ :)18‬ال حتس���ب ضم���ن م���دة اخلدمة الفعلي���ة التي يس���وّ ى على‬ ‫أساسها املعاش أو املكافأة‪ ،‬مدد اخلدمة املفقودة التالية‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬مدة تنفيذ العقوبات القضائية واالنضباطية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مدة الغياب غير املشروع‪.‬‬ ‫جـ‪ -‬مدة الهروب‪.‬‬ ‫د‪ -‬مدة اإلجازات التي متنح بدون راتب إذا لم يدفع عنها اشتراكات‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬مدة األس���ر إذا لم تثبت براءة األسير وفق ًا للقواعد واألوامر املتبعة‬ ‫في القوات املسلحة واألمن‪.‬‬ ‫و‪ -‬مدة بقاء العس���كري في املستش���فيات العس���كرية أو املدنية األخرى‬ ‫بس���بب إحداثه علة أو عاهة في جس���مه بطريقة عمديه إذا ثبت ذلك بحكم‬ ‫قضائي‪.‬‬ ‫ز‪-‬مدة اخلدمة التي حصل عنها املنتفع على مس���تحقات نهاية اخلدمة‬ ‫قبل صدور هذا القانون ما لم يتم الرد وفق ًا ألحكام هذا القانون‪.‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫طورنا عدد ًا من الدبابات والعربات وادخالنا انظمة نيران حديثة‬ ‫قاعدة االصالح المركزية من الدوائر الفنية االساسية في وزارة الدفاع ورئاسة‬ ‫هيئة االركان العامة كونها تقوم بتنفيذ مهام تأمين الجاهزية القتالية الفنية‬ ‫لكل انواع العتاد والسالح الذي تمتلكه قواتنا المسلحة‪..‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» زارت مقر قاعدة االصالح المركزية وخالل الزيارة شاهدنا‬ ‫ولمسنا انجازات وعم ً‬ ‫ال دؤوباً لمنتسبي قاعدة االصالح المركزية‪ ،‬حيث وجدنا‬ ‫الجميع يعمل كخلية نحل وعلى مدار الساعة وبروح فريق العمل الواحد‪ ،‬وبذلك‬ ‫استطاع فنيو قاعدة االصالح ان يبدعوا وان يحققوا انجازات رائعة جسدت عبارة‬ ‫ان ال مستحيل على الرجل العسكري‪ ..‬وقد التقت الصحيفة بالعميد الركن فضل‬ ‫مشهور السعدي‪ -‬مدير قاعدة االصالح المركزية واجرت معه هذا الحوار‪:‬‬

‫لقاء‪ :‬نبيل السياغي‪ -‬عبده سيف‬ ‫> بداية نود تسليط الضوء على مهامكم الرئيسية في قاعدة االصالح املركزية؟‬ ‫>> تتلخ���ص مه���ام قاع���دة االص�ل�اح املركزية باالص�ل�اح الكامل لبع���ض املعدات‬ ‫العس���كرية واالصالح املتوس���ط للبعض االخ���ر منها واخص بالذك���ر عملية االصالح‬ ‫الكام���ل للدباب���ات والعربات املجن���زرة والعربات املدولبة وما ش���ابهها من االس���لحة‬ ‫البري���ة واس���لحة الدفاع اجل���وي ذات القاع���دة العجلية او القاع���دة املجنزرة وبعض‬ ‫العربات حامالت االنظمة الصاروخية باالضافة الى وسائل النقل الثقيل‪.‬‬ ‫اجنازات تصنيعية‬ ‫> س� � ��معنا انكم حققتم اجنازات في مجال اعادة التصنيع لبعض العتاد والس� �ل��اح هل هذا‬ ‫صحيح؟ والى اية مرحلة وصلتم في هذا املجال؟‬ ‫>> عملي���ة التصني���ع ف���ي قاعدة االص�ل�اح املركزية ب���دأت بتصني���ع بعض قطاع‬ ‫الغي���ار وبع���ض قواع���د االس���لحة ومختلف األس���لحة والعت���اد العس���كري‪ ،‬كما قامت‬ ‫قاع���دة االصالح املركزي���ة بانتاج عربات مدرعة مختلفة منذ ‪2005‬م ومت انتاج عربات‬ ‫مدرعة اخرى س���ميت بعدت اسماء منها عربة احلميضة ‪ 3-2‬وعربات مدرعة اسميت‬ ‫(القطيش) كما مت تصميم وصناعة مناذج من االسلحة كاملدافع ذاتية احلركة وغيرها‪.‬‬ ‫وقمن���ا ايض��� ًا بتحديث عدد م���ن الدبابات ثم بعد ذلك ق���ام الفريق املهندس اليمني‬ ‫مبواصل���ة العم���ل بش���كل كامل واحلمدلله اس���تطعنا حتى اآلن اع���ادة وحتديث نظام‬ ‫ادارة النيران لعدد كبير من الدبابات‪.‬‬ ‫التدريب والتأهيل‬ ‫> اذا كنتم قد جنحتم في بعض اجنازات حتديث وتطوير العتاد والسالح فماذا عن اجنازاتكم‬ ‫في مجال التدريب والتأهيل للكادر البشري؟‬ ‫>> كان لقاع���دة االص�ل�اح املركزي دور ًا بارز ًا في مج���ال التأهيل والتدريب حيث‬ ‫مت انش���اء فصول دراس���ية في القاعدة مزودة باملشبهات االلكترونية احلديثة للقيادة‬ ‫والرماي���ة بالعرب���ات ال ب���ي ام بي ت���و ومت تدري���ب الكثير من املقاتلني م���ن الوحدات‬ ‫العس���كرية‪ ،‬وفي مجال التدريب ايض ًا هناك تعاون بيننا والكليات العس���كرية‪ ،‬حيث‬ ‫نقوم بإستقبال الطالب الدارسني في الكليات الجراء التطبيق وتعليمهم املوضوعات‬ ‫العملية على مختلف اصناف االسلحة‪ ،‬كذلك لدينا تعاون وتنسيق مع املعهد التقني‬ ‫العس���كري كما ان قاعدة االصالح املركزي تقوم بإس���تقبال طالب اجلامعات للتطبيق‬ ‫العملي في العديد من املجاالت الهندسية‪.‬‬ ‫أدوار وطنية‬ ‫> ما الدور الذي ميكن ان تقوم به قاعدة االصالح املركزي في تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية‬

‫بالتنسيق مع اجلهات املعنية في احلكومة؟‬ ‫>> لدين���ا تع���اون م���ع اجله���ات اخلدمية ك���وزارة االتص���االت وتقني���ة املعلومات‬ ‫ووزارة الكهرب���اء‪ ،‬حيث نفذنا عقد عمل س���ابق مع االتص���االت مبوجبه مت انتاج عدد‬ ‫كبير من أعمدة حمل كابالت االتصاالت ومت تنفيذ مشروع مع وزارة الكهرباء بإنتاج‬ ‫بع���ض وس���ائل الكهرب���اء مثل اعم���دة االنارة وفي مج���ال عملي���ة االصالحات لبعض‬ ‫مولدات الطاقة قمنا بإصالح لبعض مولدات الطاقة‪.‬‬ ‫> ماه� � ��ي دالالتكم العملية لترجمة الش� � ��عار العس� � ��كري الذي مف� � ��اده‪( :‬الجاهزية قتالية دون‬ ‫جاهزية فينة)؟‬ ‫>> ترجمة الشعار (الجاهزية قتالية دون جاهزية فينة) كما ترون جميع منتسبي‬ ‫قاع���دة االصالح يعملون كخلية نحل على مدار الس���اعة في عملية الترميم واالصالح‬ ‫للمعدات والعربات والدبابات ولكل قطع العتاد والس�ل�اح الننا نؤمن ان جناحنا في‬ ‫مي���دان العم���ل واالنت���اج يعني رفع اجلاهزية القتالية بش���كل عام في كل التش���كيالت‬ ‫القتالية املختلفة ملؤسستنا الدفاعية‪.‬‬ ‫مهام رئيسية‬ ‫> نريد منكم التوضيح اكثر البرز مهامكم الرئيسية والتي انشئت القاعدة لتنفيذها؟‬ ‫>> ال ش���ك ان مهمتن���ا الرئيس���ية في قاعدة االصالح املركزي���ة هي رفع اجلاهزية‬ ‫الفني���ة وصيان���ة املعدات وهذه املهمة اس���ندت الى قاعدة االص�ل�اح املركزية وابرزها‬ ‫ه���و التطوي���ر الكامل للعربات القتالية واالس���لحة مبختلف انواعه���ا وكذلك نحن في‬ ‫قاع���دة االص�ل�اح املركزية نقوم به���ذه االعمال بخبرات فني���ة متراكمة من خالل فنيني‬ ‫عكس���ريني وهم على مس���توى ع���ال من الفهم وق���د عملنا الكثير ف���ي تطوير وحتديث‬ ‫العتاد والسالح‪.‬‬ ‫> كم بلغ اجمالي االطقم القتالية والعربات التي مت تدريعها حتى اآلن؟‬ ‫>> االطقم القتالية التي مت تدريعها كثيرة وقد مت توزيعها على مختلف الوحدات‬ ‫العسكرية وقد اثبتت فعاليتها في مختلف املعارك ضد عناصر االرهاب والتخريب في‬ ‫العديد من مناطق املواجهات التي حدثت‪ ،‬هذه املدرعة حتمي املقاتلني من الرصاص‬ ‫وااللغام اثناء قيامهم مبهامهم‪.‬‬ ‫أهمية إستراتيجية‬ ‫> كي� � ��ف ميكنكم هنا التوضيح لنا ولكافة منتس� � ��بي القوات اهمي� � ��ة وفاعلية قاعدة االصالح‬ ‫املركزي ومجمع الـ‪ 22‬مايو العسكري وما اثر ذلك على حتديث وتطوير اداء القوات املسلحة؟‬ ‫>> قاعدة االصالح ومجمع ‪ 22‬مايو العسكري ميثالن احد اهم الركائز االساسية‬

‫< ل��دي �ن��ا خ �ط��ط م�س�ت�ق�ب�ل�ي��ة ت �ت �ض �م��ن اج � ��راء ع �م �ل �ي��ات ت ��دري ��ع ل �ل �س �ي��ارات‬ ‫< ال ج � ��اه � ��زي � ��ة ق� �ت� ��ال� �ي� ��ة دون ج � ��اه � ��زي � ��ة ف� �ن� �ي� ��ة ل� �ل� �ع� �ت� ��اد وال� � �س �ل ��اح‬ ‫ف���ي انط�ل�اق عملية التحديث والتطوير للمؤسس���ة الدفاعي���ة وان الهيكلة في القوات‬ ‫املس���لحة اجل���اري تنفيذها حالي��� ًا هي مهمة ج���د ًا للدفع بعملية التطوي���ر والتحديث‬ ‫بالنس���بة ملا يخص التس���ليح للقوات املس���لحة وقد مت هيكلة الكثير من الدوائر ومن‬ ‫خالل املهام املوكلة اليها وقاعدة االصالح املركزي كما تعرفون مت انشاءها مبساعدة‬ ‫م���ن قب���ل منظومة االحتاد الس���وفياتي س���ابق ًا وفيها منش���ات ذات هي���كل خاص بها‬ ‫وحتى الكوادر مت تأهيلهم في دول ما كان يس���مى باالحتاد الس���وفياتي وفي مختلف‬ ‫البل���دان الصديق���ة ف���ي الش���رق والغرب واصب���ح منتس���بو قاعدة االص�ل�اح املركزية‬ ‫يتمتع���ون بخب���رات ومه���ارات فنية فريدة وميلك���ون ارادة كبيرة ف���ي تفعيل وتطوير‬ ‫قاعدة االصالح املركزية وحتسني ادائها في مجاالت االصالح الفني للعتاد والسالح‬ ‫بإعتب���ار قاعدة االصالح املركزية هي قاعدة االصالح على مس���توى القوات املس���لحة‬ ‫واحلمدلله نحن نحظى اليوم بتشجيع قيادتنا السياسية والعسكرية وهذه ما جعلت‬ ‫حتقق كل هذه االجنازات والنجاحات‪.‬‬ ‫تعاون مثمر‬ ‫> من هي اجلهات االكادميية احمللية التي تربطكم بهم عالقات تعاون؟‬ ‫>> تربطن���ا عالق���ات تعاون وتبادل اخلب���رات مع جامعة صنعاء كلية الهندس���ة‪،‬‬ ‫حي���ث ياتون���ا اعداد كبيرة من طالب الكلية ونقوم بتأهيلهم في مختلف التخصصات‬ ‫ونتي���ح لهم فرص���ة التطبيق العملي وهو ما يعني ان قاعدة االصالح املركزية لم تكن‬ ‫يوم ًا من االيام حكر ًا على منتس���بي املؤسس���ة الدفاعية فحسب وامنا الفائدة العلمية‬ ‫متاحة حتى لطالب اجلامعات واملعاهد الفنية املختلفة‪.‬‬ ‫> وباالنتق���ال م���ن احلدي���ث ح���ول اجلانب العس���كري الى احلديث حول مس���تجد‬ ‫الس���احة اليمنية وجناح مخرجات احلواى الوطني قال العميد الركن فضل مش���هور‬ ‫السعدي‪:‬‬ ‫>> نح���ن نق���در تقدي���ر ًا عالي��� ًا جه���ود املش���ير عبدرب���ه منص���ور ه���ادي رئي���س‬

‫مدير عام اإلدارة العامة لحقوق اإلنسان بوزارة الداخلية لـ «‬

‫اجلمهوري���ة القائ���د االعل���ى للق���وات املس���لحة الذي اتى ف���ي ظرف اس���تثنائي لقيادة‬ ‫ه���ذا البل���د وباجم���اع محلي وعرب���ي ودولي ومت التواف���ق بني كل القوى السياس���ية‬ ‫عل���ى ترش���يحه ف���ي ‪ 21‬فبراير ‪2012‬م فكان عند مس���توى املس���ؤولية مب���ا ميتلك من‬ ‫صف���ات قيادية عس���كرية وحنكة سياس���ية ومرونة في اتخاذ الق���رارات الصائبة وقد‬ ‫اثبت فخامته خالل هذه املرحلة انه الرجل املؤهل لقيادة هذه املرحلة حيث ان جناح‬ ‫مخرجات احلوار الوطني الشامل ما كان لها ان تخرج الى النور لوال تلك التوجيهات‬ ‫والق���رارات الت���ي اتخذه���ا الرئيس هادي وكان له���ا اثر كبير في تهدئ���ة االمور فعلى‬ ‫سبيل املثال فان االجناز الوطني التاريخي املتمثل بنجاح مخرجات احلوار الوطني‬ ‫وصدور اهم وثيقة توافقية وطنية في تاريخ اليمن احلديث والقدمي‪.‬‬ ‫واض���اف‪ :‬الري���ب ب���أن الرئيس ه���ادي قائد عس���كري وسياس���ي محنك ل���ه خبرات‬ ‫طويل���ة اكس���بته قدرة لقيادة اصع���ب مرحلة وطنية وتاريخية عاش���تها االمة اليمنية‬ ‫ونع���رف ان االخ الرئي���س ف���ي اجلانب العس���كري تول���ى كثير ًا من املناص���ب القيادية‬ ‫وفي جانب القيادة السياس���ية واالدارية عمل فخامته كنائب رئيس للجمهورية فترة‬ ‫زمني���ة طويلة اكتس���ب من خالل رصيده هذا النضال���ي والوطني الكثير من اخلبرات‬ ‫وامله���ارات القيادي���ة باالضافة الى ان الرئيس هادي ميتل���ك مؤهالت علمية عليا حاز‬ ‫عليه���ا في اجلانب العس���كري واملدني وكل هذه اخلب���رات املتراكمة العلمية والعملية‬ ‫ق���د مكنت���ه ان يثبت للجميع بأنه رجل املرحلة وانه كان مبدع ًا وش���جاع ًا وصبور ًا في‬ ‫اتخ���اذ الق���رارات املصيرية وفي ظل ه���ذه االزمة والتناقضات املوج���ودة في املجتمع‬ ‫استطاع الرئيس هادي ان يكون قبطان ماهر لقيادة سفينة جناة الشعب اليمني الى‬ ‫بر االمان واحلمدلله‪.‬‬ ‫وينبغي على كل منتس���بي القوات املس���لحة واألمن ان يكونو عون ًا وسند ًا للقيادة‬ ‫السياس���ية ودعم كل ما من ش���أنه تنفيذ مخرجات احلوار الوطني على ارض الواقع‬ ‫والعبور باليمن الى املستقبل املنشود‪.‬‬

‫»‬

‫عملنا األمني سيشهد نقلة نوعية خالل األيام القادمة‬ ‫في اطار هيكلة وزارة الداخلية واالجهزة االمنية التابعة لها استحدثت الكثير من القطاعات واالدارت الهامة‬ ‫ولعل اهمها جهاز المفتش العام في سبيل إصالح القطاع األمني من خالل وضع األسس المهنية إلعادة إصالح‬ ‫المنظومة األمنية وتعزيز دورها كهيئة مدنية نظامية‪ ،‬يقوم عملها على التوازن بين السلطة والمسؤولية‪ ..‬صحيفة‬ ‫«‪26‬سبتمبر» التقت العميد الركن عمر بن حليس مدير عام االدارة العامة لحقوق االنسان بوزارة الداخلية وكان‬ ‫لها معه هذا اللقاء‪..‬‬ ‫حوار ‪ :‬وليد العمري‪ -‬صفوان الشيباني‬

‫< س � � �ن � � �ك� � ��ون رق � � � �م � � � � ًا ف � � � ��ي إط� � � � � � ��ار وزارة ال � ��داخ� � �ل� � �ي � ��ة‬ ‫< إن األق � ��ال � �ي � ��م ه � ��ي ض� �م� ��ان� ��ة ل � ��وح � ��دة واس� � �ت� � �ق � ��رار ال �ي �م ��ن‬ ‫< اختتم مؤمتر قادة وزارة الداخلية بنجاح‪..‬مباذا خرجتم؟‬ ‫>> أو ًال أرح����ب بصحيف����ة «‪26‬س����بتمبر» هذه الصحيفة التي لها اس����م‬ ‫ووق����ع خ����اص في نفس كل ميني يحب ه����ذه األرض الطيبة من أقصاها إلى‬ ‫أقصاه����ا وأمتن����ى لكم النج����اح في أداء رس����التكم النبيلة‪ ،‬املؤمت����ر القيادي‬ ‫الس����نوي ال����ـ‪ 22‬انعقد ليحدد مكام����ن اخللل ويضع املعاجل����ات العلمية لها‬ ‫الت����ي س����ادت عملنا األمني في جهاز وزارة الداخلي����ة خالل الفترة املاضية‪،‬‬ ‫واحلقيق����ة لقد كان لكلم����ة األخ رئيس اجلمهورية الرئي����س عبدربه منصور‬ ‫ه����ادي ردود فع����ل إيجابي����ة واعتبره����ا املؤمت����رون ضمن توصي����ات املؤمتر‬ ‫القي����ادي الس����نوي لقيادة وزارة مل����ا تناولته من نقاط لتعزي����ز عملنا األمني‬ ‫واالنتقال بالعمل االمني الى مس����تويات متطورة‪ ..‬وهذا ما أكد عليه فخامة‬ ‫األخ رئيس اجلمهورية من املركز إلى القاعدة ألن عملنا األمني يوجب علينا‬ ‫اعادة الثقة التي كادت ان تفقد وشابها نوع من النفور بني املواطنني ورجل‬ ‫األمن هذا إذا ما س����لمنا أن ال أمن س����يتم بدون مواطن‪ ،‬املواطن هو احلصن‬ ‫احلص��ي�ن لتعزي����ز األمن والس����كينة في املجتمع اليمني بش����كل ع����ام‪ ،‬وكان‬ ‫فخام����ة الرئيس عندما قال البد عليكم تعملوا وفق مخرجات مؤمتر احلوار‬ ‫الوطن����ي فض ً‬ ‫ال عن أن فخامة رئي����س اجلمهورية حتدث بالواضح أنه مينع‬ ‫أخذ اجلبايات من املواطنني من قبل رجال الس����لطة هذه نعتبرها أوامر من‬ ‫واجبن����ا الوطني ومن واجبنا الدين����ي واألخالقي أن ننفذ توجيهات فخامة‬ ‫رئي����س اجلمهوري����ة لكي يش����عر املواطن فع��ل� ً‬ ‫ا أو ًال أن رجل األم����ن جزء منه‬ ‫موج����ود خلدمت����ه ويش����عر املواطن أنه ال يس����تقيم األمن إال ب����ه هو وهذا ما‬ ‫نعول عليه‪ ،‬لذلك أقول ان من توصيات املؤمتر أيض ًا هو حتس��ي�ن مس����توى‬

‫اخلدمات الصحية ملنتسبي أجهزة وزارة الداخلية بشكل عام ناقش املؤمتر‬ ‫عل����ى م����دى ثالثة أي����ام جملة م����ن القضايا وجمل����ة م����ن األوراق التي قدمت‬ ‫وأثريت مبالحظات القادة الذين حضروا من مختلف محافظات اجلمهورية‬ ‫وكلنا أمل أن عملنا األمني سيشهد نقلة نوعية سيشار اليها بالبنان خالل‬ ‫القادم ال أقول قادم السنني وإمنا قادمات األيام أو قادمات الشهور‪.‬‬ ‫< بالنس����بة لكم كادراة حلقوق االنس����ان ما ه����ي توصيات املؤمتر بهذا‬ ‫اجلانب؟‬ ‫>> نحن كإدارة حقوق اإلنسان جزء من جهاز املفتش العام املستحدث‬ ‫مؤخر ًا وفق الهيكلة أوصى املشاركون انه البد من تعزيز دور جهاز املفتش‬ ‫الع����ام مب����ا في����ه اإلدارة العامة وكلنا أم����ل أن الكل يتفهم ملاهي����ة عملنا أنتم‬ ‫أيض ًا ستساعدونا في أن توضحوا للمواطن أو القارئ ما هو جهاز املفتش‬ ‫العام وامامنا مهمات غير عادية تضمنتها فيها الالئحة التنظيمية‪ ،‬الهيكل‬ ‫التنظيم����ي‪ ،‬اختصاص����ات اإلدارة العام����ة وحددن����ا فيها املهم����ات لإلدارات‬ ‫اخلاص����ة داخل اإلدارة العامة لكل إدارة من اإلدارات املكونة لإلدارة العامة‬ ‫حلقوق اإلنس����ان والتي هي أربع إدارات‪ ،‬نشتغل طبع ًا نتلقى شكاوى منها‬ ‫ما يحال أو يؤخذ فيه توجيهات معالي األخ وزير الداخلية أو نائب الوزير‬ ‫أو املفت����ش الع����ام واس����تطعنا خالل الفت����رة القليلة املاضي����ة أن نكون رقم ًا‬ ‫ف����ي إط����ار وزارة الداخلية واحملافظات واحلمد لله رب العاملني ونس����أل الله‬ ‫التوفيق لنا اجلميع‪.‬‬ ‫< التحدي����ات االمني����ة كان����ت اكب����ر حت����دي ف����ي املرحل����ة االنتقالي����ة هل‬ ‫ستستمر؟‬

‫>> التحديات لم تواجه مؤمتر احلوار الوطني فحسب‪ ،‬بل هي تواجه‬ ‫اليم����ن األرض اإلنس����ان فمهم����ا ح����اول املعرقل����ون للتس����وية السياس����ية أو‬ ‫لالنتقال الس����لمي للسلطة فالله سبحانه وتعالى الذي حمى اليمن وأكرمها‬ ‫كأرض وكإنس����ان س����يخرجها إلى ب����ر األمان‪ ،‬مؤمتر احل����وار الوطني طبع ًا‬ ‫ات����ى كنتيجة من نتائج املبادرة اخلليجية واآللية التنفيذية لها وهذه نعمة‬ ‫م����ن نع����م الله علينا أن حتاور الناس الذين كانوا يتحاربون باألمس حتاور‬ ‫الناس وجلس����وا وإن اختلفت الرؤى وتشادوا وجتاذبوا بني احلني واآلخر‬ ‫لكن في األخير اليمن هي مظلة اجلميع ولن يستطيع أحد أن يكون الوصي‬ ‫على اليمن‪ ،‬اليمن األرض واإلنس����ان وهي ملك للش����عب اليمني من ش����ماله‬ ‫إلى جنوبه من شرقه إلى غربه‪ ،‬رغم التحديات األمنية التي واجهتها إرادة‬ ‫الش����عب اليمني والقيادة السياسية سيخرج اليمن إلى بر األمان وأنا على‬ ‫يق��ي�ن أنه حتى األطراف السياس����ية وإن اختلفت في ال����رؤى أو التباين هو‬ ‫أمر صحي سيؤدي إلى نتيجة فالذي يجمعنا هو الوطن‪ ..‬إن املبادرة نعمة‬ ‫لنرى ماذا يحدث في ليبيا أو سوريا أو حتى مصر‪.‬‬ ‫< ق����رار مجلس االمن بني الترحي����ب والتحذير والترهيب كيف تنظرون‬ ‫له؟‬ ‫>> رأيي الش����خصي ان مخرج����ات مؤمتر احلوار الوطني كان البد لها‬ ‫م����ن ضام����ن أو حامل لتنفيذه����ا ضامن داخلي وهو الش����عب ب����كل مكوناته‬ ‫وضام����ن خارجي وهو ق����رار مجلس االمن ‪ 2140‬الذي اتخذ وبإجماع دولي‬ ‫ه����ذه الق����رارات‪ ،‬البع����ض يراها انها ن����وع من الوصاية عل����ى اليمن او نوع‬ ‫م����ن االحت��ل�ال‪ ،‬أن����ا أق����ول ان املجتمع اإلقليم����ي الدولي الذي أجم����ع أنه مع‬

‫الرئي����س عبدرب����ه منصور هادي مع القيادة السياس����ية ال ميك����ن أن يخذله‪،‬‬ ‫أن����ا ش����خصي ًا ال أرى في قرارات مجلس األم����ن‪ 2140‬انها نوع من الوصاية‬ ‫أو االحت��ل�ال‪ ..‬لنق����رأ القرارات لك����ن بعضنا انتقل من الق����رارات إلى الفصل‬ ‫الس����ابع فأتى يناقش الفصل الس����ابع انه يجيز التدخل ويجيز ويجيز‪ ..‬أنا‬ ‫شخصي ًا ال أرى قلق ًا على اإلطالق بل أرى أنه يصب في صالح اليمن األرض‬ ‫واإلنس����ان‪ ..‬والق����رار ي����دل على دعم املجتم����ع الدولي غير احمل����دود واملطلق‬ ‫للتوجه السياس����ي والقيادة السياس����ية في اليمن أنا أقرأه من هذه الناحية‬ ‫لي����س ألحد يق����ول أنا ضد أو نحو ذل����ك‪ ..‬أنت دخلت قب����ة التوافق واالتفاق‬ ‫إذ ًا قضي األمر الذي فيه تستفتون‪ ،‬اآلن اليمن هي مسؤولية اجلميع أمنها‬ ‫علي أن أقرأ مضمون‬ ‫استقرارها سكينتها‪ .‬قبل أن أصل إلى الفصل السابع ّ‬ ‫القرار‪ 2140‬حينها سأكتش����ف ملاذا أضيف الفصل السابع‪ ..‬عندما نص انه‬ ‫مع وحدة وأمن واس����تقرار اليمن إذ ًا ما الذي يزعجنا من الفصل الس����ابع؟‬ ‫إذا نفذت القرارات فالفصل السابع لن ينفذ على اإلطالق‪.‬‬ ‫< عملك����م في اطار الدولة االحتادية سيش����هد مواكبة للتقس����يم االداري‬ ‫ماهي جهودكم في ذلك؟‬ ‫>> مخرج����ات مؤمت����ر احل����وار الوطني قس����مت اليمن اداري ًا إلى س����تة‬ ‫أقالي����م طبع���� ًا العمل األمن����ي أو عمل أجه����زة وزارة الداخلية س����يحدد وفق‬ ‫تقس����يمات األقاليم لكن بعضهم يقول هل ستكون بكل إقليم وزارة داخلية‪..‬‬ ‫قد يكون الس����ؤال بهذا املنحى تقريب ًا‪ ..‬في تقديرنا لن يكن بكل إقليم وزارة‬ ‫ال مدير جهاز األمن العام في اإلقليم الفالني مث ً‬ ‫داخلية‪ ..‬لكن س����يكون مث ً‬ ‫ال‬ ‫س����يتمتع بصالحيات لم يكن يتمتع بها س����ابق ًا مدير أمن محافظة مث ً‬ ‫ال في‬ ‫احلدي����دة أو ف����ي ع����دن أو في رمية س����تكون صالحياته مقارب����ة لصالحيات‬ ‫وزير الداخلية لكنه ليس بوزير‪ ،‬وس����يأتي مدير أمن في احملافظة «س����تكون‬ ‫التس����ميات الحق����ة» أن����ا ال أس����تبق‪ ..‬لي����س هن����اك حاج����ة لدول����ة مركزية من‬ ‫املخرج����ات أن الش����رطات تك����ون محلي����ة وه����ذا ال يعني انفص����ال كما يروج‬ ‫ل����ه البعض‪..‬أن����ا ف����ي تقدي����ري الش����خصي أن األقالي����م هي ضمان����ة لوحدة‬ ‫واس����تقرار اليم����ن إذا نح����ن أقرينا فقط بالواقع إذا اس����توعبنا‪ ..‬لكن إذا كل‬ ‫واح����د بيح����رث في االجت����اه الذي يريده فه����ذا أمر آخر‪ ..‬مث��ل� ً‬ ‫ا الذي هو من‬ ‫أبناء تعز مبحافظة عدن لن يقال لهم شلوهم خالص أخرجوهم اذهبوا بهم‬ ‫إلى إقليمهم هذا كالم يروج له الذين ال يريدون االستقرار لليمن من ال يريد‬ ‫اس����تقرار اليم����ن من ال يريد الوئ����ام لليمن من ال يريد النم����اء واخلير لليمن‬ ‫هذه يروج لهذه الشائعات‪.‬‬ ‫< عملكم كادارة للحقوق االنس����ان ه����ل لديكم فروع وما هو وضعكم في‬ ‫ظل الدولة االحتادية؟‬ ‫>> رمب����ا في أمانة العاصمة س����تكون رمبا ليس لها فرع أو فروع على‬ ‫أس����اس أنه����ا قريب����ة مننا لكن في األقاليم األخرى س����تكون هن����اك فروع كما‬ ‫سيكون مكتب املفتش العام أو جهاز املفتش العام أو إدارات أخرى سيكون‬ ‫لنا فرع بعد ذلك باالس����م الذي س����يقترح في األقاليم أو في احملافظة‪ ..‬حتى‬ ‫اآلن ال يوج����د لن����ا لن����ا فروع ف����ي احملافظات لكن نتلقى بالغات ش����كاوى من‬ ‫احملافظات في اتصاالت تتم ونحن قلنا ال نستعجل في أننا نعمل مندوبني‬ ‫أو مكاتب حلقوق اإلنسان في احملافظات حتى يحدد شكل الدولة القادمة‪..‬‬ ‫فنح����ن عل����ى هذا نس����عى وكما قلت بداي����ة احلديث أننا نأمل خالل األش����هر‬ ‫القادمة أن يش����هد عملنا األمني نقلة نوعية س����يرتاح لها املواطن بإذن الله‬

‫تعالى‪.‬‬ ‫< هن����اك من يقول كيف حقوق انس����ان تابع����ة الجهزة امنية كيف تردون‬ ‫على ذلك؟‬ ‫>> له����ذا أت����ت إعادة الهيكل����ة وكان من أجل اإلجابة على هذا الس����ؤال‬ ‫وض����ع املعاجلات ل����ه اس����تحدثت اإلدارة العامة حلقوق اإلنس����ان‪ ..‬ال أخفي‬ ‫س����ر ًا أن����ه قال ل����ي بعضهم في أكثر م����ن موقع انه كي����ف إدارة عامة حلقوق‬ ‫اإلنس����ان ف����ي وزارة الداخلية وأنتم جهاز قمعي؟ يعن����ي عند املواطن وزارة‬ ‫الداخلي����ة الت����ي هي جزء منهم جهاز قمعي؟ نحن نس����عى في اإلدارة العامة‬ ‫حلقوق اإلنس����ان أن نغير هذا املفهوم املتش����كل أو هذه الثقافة التي تشكلت‬ ‫خ��ل�ال س����نوات خلت هذه مهمتن����ا ومهمتكم أنت����م في جهاز اإلع��ل�ام‪ ،‬لدينا‬ ‫مس����ودة سلوك مدونة س����لوك ملنتس����بي أجهزة وزارة الداخلية أو منتسبي‬ ‫هيئ����ة الش����رطة وهي بص����دد الطباع����ة ووضع اإلث����راء لها وبالتالي س����يتم‬ ‫استصدراها بقرار من معالي األخ الوزير اللواء عبدالقادر قحطان وستكون‬ ‫عب����ارة ع����ن كتي����ب في جيب كل منتس����ب ل����وزارة الداخلي����ة مبختلف أطرها‬ ‫فض��ل� ً‬ ‫ا ع����ن املواطن‪ ،‬يعرف املواطن ما هي حقوقه وما هي واجباته‪ ..‬مدونة‬ ‫الس����لوك عمل����ت كل هذه املعايير‪ ،‬حوت كل ما يج����ب على املواطن أن يعرفه‬ ‫بل واملواطن العس����كري قبل أن يكون عس����كري ًا يجب أن يفهم ما هي حقوقه‬ ‫وما هي واجباته في التعامل مع املواطن‪ ،‬نحن حقيقة في عمل وجهد مضن‬ ‫ألن هناك عدم فهم حلقوق اإلنس����ان وهنا تأتي االنتهاكات وبوجود اإلدارة‬ ‫العام����ة حلقوق اإلنس����ان وبتوجيه����ات معالي األخ وزي����ر الداخلية والنائب‬ ‫وكذل����ك املفت����ش العام اللواء عبده ثابت وبالتنس����يق مع إدارات أخرى ومن‬ ‫خ��ل�ال ال����دورات التدريبية من خالل الدورات التأهيلية من خالل رفع قدرات‬ ‫العاملني في هذه اإلدارات س����نصل إلى نتائج طيبة وسنكسر احلاجز الذي‬ ‫بيننا وبني املواطن بل سنجيب على السؤال‪..‬‬ ‫< ه����ل لديك����م عالقة تعاون وتبادل خبرات م����ع منظمات املجتمع املدني‬ ‫واجلهات ذات االختصاص؟‬ ‫>> نحن ننس����ق مع األخ العزيز عوض يعيش رئيس مصلحة التأهيل‬ ‫واإلص��ل�اح وعملن����ا إنس����اني أص��ل� ً‬ ‫ا واملنظم����ات احلقوقي����ة واإلنس����انية‬ ‫ومنظم����ات املجتمع الدولية كلها مركزة في هذا اجلانب لهذا عملنا منس����ق‬ ‫معه����م وكم����ا قلت في البداية منس����ق م����ع وزارة حقوق اإلنس����ان ومنظمات‬ ‫املجتمع املدني واإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫فعملنا منسق كما قلت في سياق احلديث أو في بدايته مع وزارة حقوق‬ ‫اإلنس����ان ومع الوزيرة حتديد ًا معالي الوزيرة األس����تاذة حورية مشهور وال‬ ‫توج����د ورش����ة أو ندوة أو اجتم����اع إال ونحن ندعى إليه����ا‪ ،‬نحن أعضاء في‬ ‫االس����تراتيجية الوطني����ة حلق����وق اإلنس����ان ملكافح����ة االجت����ار باألعضاء في‬ ‫البش����رية ونس����اهم في الكثير من الفعاليات والندوات التي في إطار وزارة‬ ‫حقوق اإلنس����ان‪ ،‬ومنظمات املجتمع املدني ونحن مند يدنا لكل من يريد أن‬ ‫يس����اعدنا ف����ي ان نرتق����ي بعملنا ونثبت وجودنا وهذا أملن����ا في الله تعالى‬ ‫ث����م أملنا مبختلف أطياف املجتمع اليمني ألننا نريد لليمن أرض ًا وإنس����ان ًا‬ ‫التعافي واخلروج واملواكبة واحلداثة والعصرنة‪.‬‬ ‫< كلمة أخيرة؟‬ ‫>> أمتن����ى لليم����ن األرض واإلنس����ان األم����ن واألمان ولك����م التوفيق في‬ ‫صحيفة سبتمبر‪.‬‬


‫@‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫استطالع‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫»‪:‬‬

‫عدد من أعضاء مؤتمر الحوار لـ «‬

‫‪12‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫جناح مؤمتر احلوار وحتديد األقاليم أبرز ما حتقق خالل عامني‬ ‫رغ��م صعوبة و تعقيدات العامين الماضيين وما الزمهما من ش��وائب و عراقيل بعد‬ ‫الظروف االس��تثنائية الصعبة التي ولدها االنقس��ام الحاد الذي حصل في ‪ 2011‬إال ان‬ ‫الرئيس عب��د ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اس��تطاع بحنكته وحكمته تجاوزها و‬ ‫تحقيق العديد من النجاحات كان أبرزها وأهمها إعادة هيكلة القوات المس��لحة واألمن‬ ‫على أسس وطنية و مهنية و نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي بمخرجاته سيؤسس‬ ‫لبناء الدولة المدنية الحديثة المنشودة و إيجاد الحلول لقضيتي صعدة والجنوب تحديد‬ ‫نظام الحكم في الوطن و تحديد عدد األقاليم وتسميتها ‪.‬‬ ‫«‪ 26‬سبتمبر» استطلعت آراء عدد من الشخصيات اإلعالمية والسياسية و الشبابية عن‬ ‫المشهد السياسي‪ ..‬فإلى االستطالع التالي ‪:‬‬

‫استطالع ‪ :‬رضوان الشارف‬ ‫> االعالم���ي ف���ؤاد اجلع���دي حت���دث قائ ً‬ ‫ال‪ :‬ال ش���ك إن‬ ‫م���ا حقق���ه الرئي���س هادي خ�ل�ال عامني من حتمل���ه أمانة‬ ‫حك���م الوط���ن س���يخلده التاري���خ املنصف ب���دء ًا بإصراره‬ ‫على هيكلة القوات املس���لحة واألم���ن وتصميمه على عقد‬ ‫مؤمت���ر احلوار الوطني وجناحه رغم العقبات والعراقيل‬ ‫واحمل���اوالت الفاش���لة إلفش���اله ومتي���زت ه���ذه املرحل���ة‬ ‫بالتزام���ه بتحقي���ق الوف���اق ب�ي�ن الق���وى املتصارعة على‬ ‫الس���لطة والثروة والتي جمعته���م حكومة وفاق مفروضة‬ ‫ومحكومة باملبادرة اخلليجية وقرارات األمم املتحدة ومع‬ ‫كل ما أجنز في هذه الفترة القصيرة و العصيبة‪.‬‬ ‫اال ان هنالك الكثير من اإلعمال واملهام وأهمها بس���ط‬ ‫نفوذ الدولة وس���لطتها وهيبتها على أنحاء الوطن و بث‬ ‫الطمأنين���ة ف���ي أوس���اط املجتمع على مس���تقبلهم في ظل‬ ‫الدول���ة االحتادي���ة القادم���ة وإبعاد املؤسس���ة العس���كرية‬ ‫واألمني���ة ع���ن احملاصص���ة السياس���ية ولتحقي���ق األم���ن‬ ‫واالس���تقرار ف���ي كافة رب���وع الوط���ن واإلس���راع بتطبيق‬ ‫مخرجات احلوار وتشكيل جلنة صياغة الدستور وتغيير‬ ‫من ثبت فشله وتقصيره من أعضاء حكومة الوفاق‪..‬‬ ‫عموم��� ًا م���ا أجنز ف���ي ظل املرحل���ة االنتقالي���ة ال ميكن‬ ‫إن���كاره ولكن من املعيب أن نك���رر أخطاء املاضي بتهويل‬ ‫املنجزات واالكتفاء بها في حني هناك متطلبات أساس���ية‬ ‫بانتظ���ار حتقيقه���ا‪ ..‬وخط���وات جريئ���ة مازلت���ا بانتظار‬ ‫حتقيقها‪.‬‬

‫حنكة كبيرة‬ ‫> فيم���ا ي���رى األس���تاذ مجي���ب املقط���ري اح���د ش���باب‬ ‫الثورة الشبابية السلمية أن ما متر به اليمن اآلن مرحلة‬ ‫انتقالية صعبة جد ًا ليس كباقي دول ثورة الربيع العربي‬ ‫إال إن بالدن���ا تع���د األفضل ف���ي منهجي���ة التفكير وإيجاد‬ ‫احلل���ول لكثي���ر من املعوق���ات لهذه املرحلة ويحس���ب ذلك‬ ‫إل���ى احلنكة الكبيرة التي يتميز بها األخ الرئيس عبدربه‬ ‫منص���ور هادي رئيس اجلمهورية واملضي قدما في إدارة‬ ‫ه���ذه املرحل���ة االنتقالية بأس���لوب مرن مرض���ي لكثير من‬ ‫اإلطراف‪.‬‬ ‫والت���ي نتمن���ى أن ال تط���ول ه���ذه املرحل���ة لنتمكن من‬

‫{ عمار‪ :‬قد نكون متحاملني‬ ‫اذا لم نعترف باخلطوات‬ ‫االيجابية التي قام بها‬ ‫رئيس اجلمهورية خالل‬ ‫الفترة املاضية‬

‫إل���ى إقطاعي���ات خاص���ة وان مش���هد الثورة ال���ذي جتلى‬ ‫في ‪ 2011‬م رمبا يس���تحيل تك���راره لعقود قادمة ‪ ,‬وباتت‬ ‫الثورة احلقيقية في يد رئيس اجلمهورية وحده‪.‬‬

‫اجناز تاريخي‬ ‫< م���ن جهت���ه أوضح األخ س���امي البح���ري أن ابرز ما‬ ‫حتقق خالل السنتني التي حكم فيها األخ الرئيس عبدربه‬ ‫منص���ور ه���ادي تع���د اجن���از ًا تاريخي���ا ل���ه إع���ادة هيكلة‬ ‫األجهزة األمنية والعسكرية إعادة تنظيم اجليش اليمني‬ ‫ف���ي خم���س وح���دات (الق���وات البري���ة والق���وات البحرية‬ ‫والق���وات اجلوية وقوات حرس احلدود وقوات االحتياط‬ ‫االستراتيجي)‪. ،‬‬ ‫< اجلعدي‬

‫< عمار‬

‫< املقطري‬

‫مرض لكثير من االطراف‬ ‫{ املقطري‪ :‬الرئيس هادي بحكمته استطاع إدارة املرحلة االنتقالية بأسلوب مرن ٍ‬ ‫الوصول إلى االس���تقرار احلقيق���ي وترجمه لتلك اجلهود‬ ‫املبذول���ة م���ن األخ الرئي���س في إدارة ه���ذا التوافق القائم‬ ‫ب�ي�ن كل املكونات ميكن العبور واالنتقال اآلمن من الدولة‬ ‫البس���يطة إل���ى ألدول���ه اليمني���ة احلديث���ة التي ينش���دها‬ ‫اليمني���ون ورغم صعوب���ة هذه املرحلة ف���ان األخ الرئيس‬ ‫كان وم���ا ي���زال لديه القدرة في لم ش���مل أش�ل�اء هذا البلد‬ ‫املتناث���رة هنا وهناك ويحس���ب له أيض���ا حتويل الصراع‬ ‫واالقتت���ال إل���ى مش���اركة مجتمعي���ه ف���ي صناع���ة اليم���ن‬ ‫احلدي���ث والذي يتمثل ف���ي مؤمتر احلوار الوطني والذي‬ ‫جمع كل املكونات وخالل فترة قياس���يه ونحن نطمح إلى‬ ‫ايج���اد آلية حقيقي���ة لتطبيق هذه املخرج���ات رغم وجود‬ ‫كثي���ر من املنغصات لبعض الق���وى حملاولة النيل من هذا‬ ‫املنج���ز والع���ودة إلى املاض���ي املاضي كما انه اس���تطاع‬ ‫الوق���وف بح���زم ف���ي وج���ه ه���ذه الق���وى املتربص���ة بهذا‬ ‫الوط���ن وعدم الس���ماح لها ف���ي زعزعة االس���تقرار األمني‬ ‫والسياسي‪.‬‬

‫وم���ن هن���ا يج���ب ان نق���ف بجان���ب األخ الرئي���س ف���ي‬ ‫اس���تمرار التغيي���ر احلقيق���ي حتى ن���رى مي���ن ‪11‬فبراير‬ ‫وأهداف���ه تتحق���ق كامل���ة مقارن���ة بتضحي���ات اجلس���ام‬ ‫لش���بابنا وك���ذا نتمن���ى تش���كيل حكوم���ة كف���اءات وطنية‬ ‫وبن���اء مؤسس���ات الدول���ة الت���ي تآكل���ت وع���دم الرضوخ‬ ‫لالبت���زاز السياس���ي للقوى التي ال متلك مش���روع س���وى‬ ‫نفس���ها واحلفاظ على االس���تقالل الوطني ووحدة األرض‬ ‫واإلنسان‪.‬‬

‫ظروف استثنائية‬ ‫> و أش���ار الصحف���ي عم���ار علي احمد إل���ى أن مجيء‬ ‫األخ عبدربه منصور هادي قبل عامني أتى في ظل ظروف‬ ‫اس���تثنائية صعب���ة نتيج���ة ولديها االنقس���ام احلاد الذي‬ ‫حص���ل ف���ي ‪ 2011‬وهدد بانهيار ش���امل للبلد خاصة بعد‬ ‫انقس���ام القوات العسكرية ومتترس���ها للقتال في شوارع‬

‫العاصمة‪.‬‬ ‫وق���د نك���ون متحامل�ي�ن اذا ل���م نعت���رف باخلط���وات‬ ‫االيجابية التي قام بها هادي خالل هذه الفترة القصيرة‪.‬‬ ‫إال إننا نأمل ان تتبعها قرارات وخطوات اكبر جتعلنا‬ ‫نش���عر بأنن���ا على طري���ق والدة جيش وطني مؤسس���ي ‪,‬‬ ‫وه���ذا ما جعلنا اليوم أمام مش���هد أمني منفلت وخطير‪..‬‬ ‫ق���د ال نبال���غ إذا قلنا أن ه���ادي ميتلك حلظ���ة تاريخية قد‬ ‫جتع���ل من���ه بطال ميني���ا ال يق���ارن خاصة مب���ا يحظى به‬ ‫من تأييد وإجماع وطني ش���عبي ليس لش���خصه وإمنا ملا‬ ‫يؤمل منه‪.,‬‬ ‫فق���د مل الش���عب م���ن الصراعات وبات���وا ينظرون ألي‬ ‫رئي���س يأت���ي كمخل���ص ومنق���ذ م���ن ه���ذه الدوام���ة التي‬ ‫طحنت الشعب منذ ‪ 50‬عاما‪ ..‬يجب اخضاع مراكز القوى‬ ‫للدول���ة واعتق���د أن األخ رئيس اجلمهوري���ة يرأس حلظة‬ ‫زمني���ة فارقة تؤس���س لق���ادم أجيال ه���ذه األرض ‪ ,‬إما أن‬ ‫تك���ون بداية ل���والدة دولة مينية حقيق���ة‪ ,‬أو تفتيت البالد‬

‫عضو مؤتمر الحوار الدكتور محمد صالح السعدي لـ«‬

‫وإجراء حوار وطني ش���امل الذي مبخرجاته س���يحقق‬ ‫بن���اء الدول���ة املدني���ة احلديث���ة الت���ي ينش���دها اليمنيون‬ ‫والذي كان من اهم مخرجاته صياغة دستور جديد للبالد‬ ‫س���حب األس���لحة م���ن املليش���يات املس���لحة وبس���ط نفوذ‬ ‫الدول���ة عل���ى جميع إرج���اء الوط���ن وايجاد احلل���ول الى‬ ‫قضي���ة صع���دة والقضية اجلنوبية وحتدي���د نظام احلكم‬ ‫ف���ي اليمن واس���تطاع بحنكته وصب���ره أن يحقق التوافق‬ ‫بني جميع األطراف‪.‬‬

‫مرونة و عقالنية‬ ‫< كما حتدث التربوي احمد صالح اجلباري بالقول‪:‬‬ ‫اتس���مت قي���ادة األخ الرئي���س عبدرب���ه منصور هادي‬ ‫باملرون���ة وتقب���ل ال���رأي وال���رأي االخ���ر ورافق���ت تل���ك‬ ‫السياس���ة املرن���ة حكم���ة الصب���ر والعقالني���ة ف���ي اتخاذ‬ ‫الق���رارات التاريخي���ة الت���ي أصدره���ا ومنها ق���رار إعادة‬ ‫هيكل���ة اجلي���ش واألمن على أس���س وطني���ة و مهنية كما‬ ‫ان���ه يتميز بس���عة الصدر مما جعله يت���وج قيادته بنجاح‬ ‫مؤمتر احلوار الوطني الش���امل ال���ذي يعد ابرز جناحات‬ ‫هذه املرحلة والذي سعى من خالله االخ الرئيس ان يكون‬ ‫كل قرارات���ه و مخرجات���ه توافقية ب�ي�ن كل مكونات مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطن���ي والذي سيؤس���س مبخرجات���ه الى بناء‬ ‫الدولة املدنية احلديثة التي قدم من اجلها ش���باب الثورة‬ ‫الشبابية السلمية أرواحهم‪.‬‬

‫»‪:‬‬

‫املرحلة بحاجة إلى تضافر اجلهود السياسية واملجتمعية وليس أمامنا إال النجاح‬ ‫قال الدكتور محمد صالح الس��عدي نائب رئيس فريق الحكم الرش��يد وعضو‬ ‫لجن��ة الضمانات بمؤتم��ر الحوار الوطن��ي أن المرحلة القادم��ة تتضمن أهم‬ ‫الخطوات التي يجب البدء بها‪ ،‬وهي خطوات التهيئة لالس��تفتاء على الدستور‪..‬‬ ‫موضح ًا أن تشكيل لجنة خاصة بصياغة الدستور وهيئة وطنية لمراقبة تطبيق‬ ‫مخرجات الحوار‪ ،‬هي أمور محسومة سلف ًا لالعتبارات الضامنة لتطبيق مخرجات‬

‫الحوار الوطني‪ ..‬وأشار الدكتور السعدي إلى أهمية البدء بإجراءات ضرورية قبل‬ ‫تطبيق المخرجات‪ ،‬ومنها الوضع األمني والوضع االقتصادي‪ ،‬واستكمال تنفيذ‬ ‫النقاط الـ‪ 20‬و‪ ،11‬إلى جانب كيفية تهيئة الش��ارع الستقبال الدستور الجديد‪،‬‬ ‫والتحول من الدولة المركزية إلى االتحادية‪.‬‬ ‫لقاء‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬

‫{ متطلبات املرحلة تبدأ من األمن وحتسني الوضع االقتصادي والتهيئة الشعبية لالستفتاء على الدستور‬ ‫< ف���ي البداية‪ ..‬كيف يقرأ الدكتور محمد صالح الس���عدي إلى املرحلة‬ ‫احلالية؟‬ ‫<< ال ش���ك أن املرحل���ة احلالي���ة مرحلة معقدة‪ ،‬واس���تطيع القول أننا‬ ‫وصلنا إلى عنق الزجاجة‪ ،‬فاملرحلة الراهنة فاصلة إما أن ننجح وبالتالي‬ ‫س���يحصل التغيير الش���امل بإذن الله‪ ،‬أو أن ننتكس ونتراجع‪ ،‬وأنا لست‬ ‫غي���ر متفائل لكني أريد أن اصف األش���ياء مبس���مياتها احلقيقية واصف‬ ‫املرحلة بوصفها الدقيق‪ ..‬فاملرحلة بحاجة إلى تضافر اجلهود السياسية‬ ‫واملجتمعي���ة أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬وان يترك اجلميع املصالح الضيقة‬ ‫وعقلي���ة االنتقام والعدوان وينظرون إلى الصالح العام ومصلحة الوطن‬ ‫العليا‪.‬‬

‫محوري ايجابي‬

‫< جه���ود الرئي���س عبدربه منص���ور هادي في إجناح احل���دث العظيم‬ ‫املتمث���ل ف���ي مؤمتر احل���وار الوطني‪ ..‬كيف المس���تم كأعض���اء حوار تلك‬ ‫اجلهود ؟‬ ‫<< ف���ي املجم���ل العام فان دور الرئيس ه���ادي كان محوري ًا وايجابي ًا‬ ‫في إجناح مؤمتر‪ ،‬خصوص ًا في الكثير من القضايا التي كانت تصل إلى‬ ‫طريق مس���دود بني الفرقاء‪ ،‬كالعدالة االنتقالية واحلكم الرشيد والقضية‬ ‫الرش���يد‪ ..‬وعلى الرغم من اعتراضنا بع���ض األحيان على طريقة التدخل‬ ‫وآليته‪ ،‬التي كانت تتم في طريقة حسم بعض القضايا بشكل مباشر دون‬ ‫الع���ودة إلى الفري���ق‪ ،‬وكان ذلك التحفظ الوحيد ال���ذي أبديناه حول أداء‬ ‫رئيس اجلمهورية في مؤمتر احلوار‪..‬‬ ‫وف���ي املقابل لم يك���ن رئيس اجلمهورية رئيس مؤمتر احلوار الوطني‬ ‫يتدخل بشكل مباشر في أعمال فرق العمل‪ ،‬كما لم توجه مؤسسة الرئاسة‬ ‫أي���ة ضغوطات على أعضاء احلوار‪ ،‬وه���و ما يجعلنا نصل إلى القول أن‬ ‫دور الرئي���س ه���ادي طيلة فترة احلوار س���ار في االجت���اه الصحيح نحو‬ ‫إجناح مؤمتر احلوار‪ ،‬دليل حرصه على ذلك حضوره اجللسة اخلتامية‪،‬‬ ‫والوثيق���ة النهائي���ة ملؤمت���ر احلوار‪ ،‬وم���ا حدث في ‪ 25‬يناي���ر من اختتام‬ ‫أشاد به اجلميع داخل اليمن وخارجه‪.‬‬

‫التهيئة لالستفتاء‬

‫< كيف تنظرون إلى متطلبات املرحلة احلالية مرحلة ما بعد احلوار‪..‬‬

‫{ دور الرئيس هادي سار في االجتاه الصحيح نحو إجناح مؤمتر احلوار‬ ‫وحل الكثير من القضايا التي كادت أن تصل بنا إلى طريق مسدود‬ ‫وما ذا بعد جلنة األقاليم؟‬ ‫<< كن���ا ق���د حتدثنا مع الرئي���س عبدربه منصور ه���ادي حني كنا في‬ ‫جلن���ة الضمانات‪ ،‬ع���ن املرحلة القادمة واهم اخلط���وات التي يجب البدء‬ ‫به���ا‪ ،‬وه���ي خط���وات التهيئ���ة لالس���تفتاء على الدس���تور‪ ،‬وهن���اك جلنة‬ ‫خاصة بصياغة الدس���تور س���يعلن عنها قريب ًا‪ ،‬وهناك أيض ًا هيئة وطنية‬ ‫ستش���كل‪ ،‬وه���ذه أم���ور محس���ومة س���لف ًا لالعتب���ارات الضامن���ة لتطبيق‬ ‫مخرج���ات احل���وار الوطن���ي‪ ..‬ولكن هن���اك أمور أهم وتتمث���ل في الوضع‬ ‫األمن���ي والوض���ع االقتصادي‪ ،‬واس���تكمال تنفيذ النقاط ال���ـ‪ 20‬و‪ ،11‬إلى‬ ‫جان���ب كيفية تهيئة الش���ارع الس���تقبال الدس���تور اجلدي���د‪ ،‬والتحول من‬ ‫الدولة املركزية إلى االحتادية‪ ،‬وكذا البدء بالش���روع في األقلمة والتقليل‬ ‫م���ن صالحي���ات الس���لطة املركزية‪ ،‬وكلها م���ن األهمية مب���كان ومتطلبات‬ ‫مهم���ة ج���د ًا في املرحلة القادم���ة‪ ..‬وال أخفيكم أننا خ�ل�ال الفتر�� األخيرة‬ ‫وجدن���ا دور الدولة العميقة في التأثير على الوضع األمني واالقتصادي‪،‬‬ ‫ومحاولة إرجاعنا إلى املربع الس���ابق والس���لطة الفاس���دة‪ ،‬وما حدث في‬ ‫الس���جن املرك���زي مثال قوي على ذلك‪ ،‬وبالتال���ي فمتطلبات املرحلة تكمن‬ ‫ف���ي األمن وحتس�ي�ن الوض���ع االقتصادي والتهيئة الش���عبية لالس���تفتاء‬ ‫على الدس���تور‪ ،‬مع تطبيق بعض املخرجات العاجلة املوجودة في وثيقة‬ ‫احلوار وحلول القضية اجلنوبية‪ ،‬وقضايا املعتقلني وغيرها‪..‬‬

‫إعاقة أو تأخير‬ ‫< كنتم مشاركني في جلنة الضمانات‪ ..‬هل ترى أن األرضية السياسية‬ ‫مهي���أة حالي��� ًا لتطبي���ق ما طرح من ضمان���ات أم انك تتوق���ع التأخير في‬ ‫تطبيقها؟‬

‫<< اس���تطيع التأكيد بان األرضية مهيأة بنس���بة ‪ ،%100‬وهذا اليعني‬ ‫أنن���ا ننك���ر املعوقات أو نتجاهله���ا‪ ،‬والتي منها الدول���ة املركزية العميقة‬ ‫التي حتاول إعاقة أو تأخير التنفيذ‪ ،‬ولكن إذا سلمنا باملعوقات احلالية‬ ‫فه���ي كفيلة لتعطي���ل العملية برمته���ا‪ ،‬لكن إذا ما استش���عرنا ذلك وقمنا‬ ‫بتكات���ف اجلميع بعمل مجهود كبير جد ًا ومنظم لتخطي تلك املعوقات‪..‬‬ ‫كم���ا أن هن���اك الكثير من املش���اكل عل���ى ارض الواقع‪ ،‬لك���ن وبتضافر كل‬ ‫جه���ود القوى السياس���ية واالجتماعية ومنظمات املجتم���ع املدني للدفع‬ ‫بالعملي���ة السياس���ية‪ ،‬وباملقاب���ل البد أن يدرك الش���عب ش���يئ ًا واحد ًا بان‬ ‫الدول���ة املركزي���ة والنظ���ام الس���ابق لم يس���تطع حماية نفس���ه ومت إزاحة‬ ‫ج���زء كبي���ر منه ف���ي ‪2011‬م‪ ،‬وبالتالي فان القوى الش���عبية واالجتماعية‬ ‫واملنظم���ات ق���ادرة عل���ى أن حتافظ على عملية التغيي���ر وإزاحة ما تبقى‬ ‫من املنظومة الفاسدة‪.‬‬

‫مزاج الشارع‬

‫< في مس���ألة تهيئة الش���ارع الس���تقبال اخلطوات القادمة‪ ..‬برأيك هل‬ ‫الش���ارع اجلنوب���ي بالذات قد اقتن���ع مبخرجات احل���وار الوطني‪ ،‬وكيف‬ ‫سيتم تهيئته؟‬ ‫<< إذا م���ا وج���دت هن���اك بعض احلل���ول على األرض س���يكون تقبل‬ ‫الن���اس كبي���ر ج���د ًا‪ ،‬لكن إذا اس���تمر احلال على ما هو علي���ه مجرد وعود‬ ‫دون التنفي���ذ على األرض فال اعتقد أن الش���ارع س���يتقبل‪ ،‬فالبد أن ندرك‬ ‫كش���عوب عربية ونعترف مبزاج الشارع أو املزاج الشعبي‪ ،‬وأننا شعوب‬ ‫عاطفي���ة ف���ي طبعها‪ ،‬وف���ي حالة عدم وجود حلول عل���ى األرض فال ميكن‬ ‫أن يتغي���ر م���زاج الش���ارع باجتاه آخ���ر‪ ،‬ولكني متفاءل ف���ي إدراك القيادة‬

‫السياسية ألهمية إيجاد حلول حقيقية لقضايا اجلنوب‪ ،‬كمعاجلة قضايا‬ ‫األراضي وتوظيف الش���باب وإط�ل�اق املعتقلني‪ ،‬وتعوي���ض املتضررين‪..‬‬ ‫حينها ميكننا التأكيد أن املزاج الش���عبي في اجلنوب س���يتغير بالكامل‪،‬‬ ‫وستوجد شراكة حقيقية في الوطن من منطلق وجود الدولة القادرة على‬ ‫أن تعطي حقوق كافة مواطنيها‪.‬‬

‫واجب مجتمعي‬

‫< ش���هر عل���ى انتهاء مؤمتر احل���وار الوطني‪ ،‬وع���اد املتحاورون من‬ ‫حي���ث أتوا‪ ،‬ولم نس���مع تلك املش���اريع التي طرحت ح���ول حتول أعضاء‬ ‫احلوار إلى رسل توعية باملخرجات‪ ..‬فلماذا؟‬ ‫<< هناك مش���روع بتحول أعضاء مؤمتر احلوار إلى رس���ل للتعريف‬ ‫مبخرج���ات احل���وار‪ ،‬لك���ن املش���روع ف���ي ح���د ذاته محت���اج إل���ى ميزانية‬ ‫وتخطي���ط وإع���داد‪ ،‬فالعملي���ة ليس���ت بالس���هلة خصوص��� ًا توفي���ر األمن‬ ‫وإيج���اد ف���رق عمل ف���ي كل محافظ���ة وليس فق���ط بأمان���ة العاصمة‪ ،‬وان‬ ‫كن���ا نتمن���ى أن يجعل في هذا املش���روع ملا ل���ه من نتائج أهمه���ا التهيئة‬ ‫لتنفي���ذ اخلطوات القدمي���ة من مخرجات احل���وار‪ ..‬اآلن هناك واجب يقع‬ ‫عل���ى عضو احلوار نفس���ه في محافظته واملنطقة الت���ي ينتمي إليها‪ ،‬في‬ ‫القيام بعملية التوعية للشارع بالتعاون مع املنظمات املدنية واجلمعيات‬ ‫األهلي���ة‪ ،‬التي يجب أن تقوم بحمالت توعية يش���ارك فيها أعضاء مؤمتر‬ ‫احل���وار‪ ،‬وكذا إقامة محاضرات تس���تضيف فيه���ا مجموعة من األعضاء‪،‬‬ ‫فالعم���ل لي���س مقصور ًا على مش���روع أو جه���ة محددة بل عل���ى املجتمع‬ ‫بالكامل‪ ،‬باإلضافة إلى التوعية على مستوى اجلامعات واملدارس وإقامة‬ ‫العديد من حلقات نقاش وورش العمل املختلفة‪.‬‬


‫كليب‪» :‬صافر« أكبر منتج للنفط والغاز في اليمن و‪ 6‬ماليني قدم مكعب غاز من أول بئر استكشافية في اجلوف‬ ‫كتب‪ :‬احملرر االقتصادي‬ ‫أكد املهندس أحمد كليب ‪-‬املدير العام التنفيذي لش���ركة‬ ‫صافر الوطنية‪ -‬أن شركة صافر تعتبر اكبر منتج في اليمن‬ ‫للنف���ط والغاز وهي ش���ركة وطنية ‪ ،%100‬وق���ال ان االنتاج‬ ‫الكلي اليومي لشركة صافر يصل الى ‪ 280‬ألف برميل نفط‬ ‫ونف���ط مكافئ موزعة على كل من ‪ 35‬ألف برميل نفط يومي ًا‬ ‫و‪ 30‬أل���ف برميل غاز منزلي كما ينت���ج القطاع حالي ًا مليار‬ ‫ق���دم مكعب من الغاز الطبيعي يص���در لبلحاف ومبا يعادل‬ ‫‪ 200‬ألف برميل نفط مكافئ‪ ،‬باالضافة إلى أن القطاع ينتج‬ ‫‪ 90‬مليون قدم مكعب يومي ًا من الغاز الطبيعي حملطة مارب‬ ‫الغازي���ة أي م���ا يعادل ‪ 15‬ألف برميل نفط مكافئ‪ ..‬وكش���ف‬ ‫كلي���ب ال���ى ان هناك ثالث���ة آبار استكش���افية باالضافة الى‬ ‫البئر الرابع الذي مت اكتش���اف الغاز فيه وبكمية تصل الى‬ ‫‪ 6‬ماليني قدم مكعب في اليوم أي ما يعادل ‪1000‬برميل نفط‬ ‫في اليوم في محافطة اجلوف‪.‬‬ ‫م���ن جانب آخ���ر اوضح كليب ان االعمال جارية النش���اء‬

‫اس���ترجاع ول���و جزء بس���يط بحك���م اننا‬ ‫مين���اء رأس عيس���ى بكلف���ة ‪ 120‬مليون‬ ‫نش���غل وننتج الغاز وشركة الغاز تصدر‬ ‫دوالر‪ ،‬باالضاف���ة الى املنش���آت البحرية‬ ‫فقط وهذا اجحاف كبير بحق شركة صافر‬ ‫واملق���درة ب���ـ‪ 40‬ملي���ون دوالر وال���ذي‬ ‫من كل النواحي سواء استخدام منشآت‬ ‫س���يوفر على الدول���ة الكثير م���ن املبالغ‬ ‫صاف���ر واس���تخدام االبار وم���ا هو اعظم‬ ‫الت���ى تدف���ع لصيان���ة الباخ���رة صاف���ر‬ ‫انه مقابل هذا الغاز الذي نقوم بارس���اله‬ ‫وال���ذي يتوق���ع ان تخ���رج ع���ن اخلدم���ة‬ ‫ال���ى بلحاف واملق���در مبليار ق���دم مكعب‬ ‫ف���ي نهاي���ة الع���ام ‪2018‬م‪ ..‬وق���ال كليب‬ ‫يومي��� ًا واذا س���لمت كميات الغاز حس���ب‬ ‫ان ميزانية الش���ركة لالس���ف موقفة من‬ ‫اخلط���ة املتف���ق عليه���ا م���ع ش���ركة الغاز‬ ‫وزارة املالية منذ خمسة اشهر وقد قمنا‬ ‫فان الدولة س���تفقد خالل فت���رة االتفاقية‬ ‫بعملية ترشيد في النفقات وكذلك شراء‬ ‫مايقارب ‪ 40‬مليون برميل نفط باالضافة‬ ‫االش���ياء الضرورية فقط كما اس���تطعنا‬ ‫الى خسائر كبيرة للغاز املنزلي‪ ..‬واشار‬ ‫استرداد بعض املبالغ والتي كانت شبه‬ ‫كليب الى ان ش���ركة صاف���ر رفدت الدولة‬ ‫ميتة من شركة الغاز الطبيعي املسال‪.‬‬ ‫خ�ل�ال الثمان���ي الس���نوات املاضية اكثر‬ ‫وانتقد املدير التنفيذي لشركة صافر‬ ‫احمد كليب‬ ‫م���ن ‪ 10‬ملي���ارات دوالر ونصف قيمة النفط‬ ‫الوطني���ة اتفاقية الغاز وقال انها مجحفة‬ ‫اخلام غير الغاز املنزلي ووفرت على الدولة كثير من املبالغ‬ ‫جد ًا بحق صافر‪ ،‬حيث مكنت االتفاقية ش���ركة الغاز املسال‬ ‫الذي كان يأخذها املشغل السابق‪..‬‬ ‫من اس���تخدام كل منشآت صافر بدون مقابل والذي حاولنا‬

‫@‬

‫للتواصل مع الصحيفة‬ ‫زوروا موقع الصحيفة‬

‫‪13‬‬

‫‪26sept26@gmail.com‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الخميس ‪ 6‬مارس ‪2014‬م العدد ‪ 1755‬الموافق ‪ 5‬جمادى األولى ‪1435‬هـ‬ ‫‪Thursday 6 March 2014 no. 1755‬‬

‫في تقرير حديث لقطاع الدراسات والتوقعات االقتصادية بوزارة التخطيط والتعاون الدولي‬

‫رؤى‬

‫توقعات بنمو اقتصادي ‪ 4٫5‬خالل العام اجلاري‬ ‫‪366‬مليون دوالر لمشاريع زراعية وسمكية خالل ‪2014-2013‬م‬ ‫د‪ .‬أحمد اسماعيل البواب‬

‫أهمية املراكز التجارية اقتصادي ًا‬ ‫حتولت املراكز التجارية في العاصمة السياس������ية صنعاء‬ ‫والعاصمة التجارية عدن الى ظاهرة س������اهمت في تنش������يط‬ ‫احلركة التسويقية والس������ياحية وجعلت من املدينتني مراكز‬ ‫للتس������وق والس������ياحة وقضاء االجازات والعطل وش������هدت‬ ‫مدين������ة صنعاء وعدن قي������ام الكثير من املراك������ز واملجمعات‬ ‫التجاري������ة ومبواصف������ات عصرية حديثة وجاء انتش������ار هذه‬ ‫املراكز مواكب ًا للحركة التجارية التي تش������هدها بالدنا والى‬ ‫النم������و واالزدهار املطرد في كافة املجاالت وفتحت املزيد من‬ ‫مجاالت التس������وق بقوة جذب كبيرة ومن هذا املنبر ُأؤكد ان‬ ‫هذه الطفرة الواس������عة في بناء املراك������ز واملجمعات التجارية‬ ‫التس������ويقية ج������اءت اس������تجابة طبيعية مع التق������دم والتطور‬ ‫احلضاري واالقتصادي التي تش������هدها كاف������ة املدن اليمنية‬ ‫واقبال املس������تهلكني على هذه املراكز لتوفير احتياجاتهم من‬ ‫كافة السلع والبضائع واملنتجات‪ ،‬فساهمت بشكل فعال من‬ ‫زيادة الدخل وامتصاص البطالة وانعاش الس������وق واحلركة‬ ‫التجاري������ة والقطاع������ات االخ������رى‪ ,‬وهذه العوام������ل جميعها‬ ‫س������اعدت وحفزت املس������تثمرين واصح������اب رؤوس االموال‬ ‫على اقامة املجمعات التجارية والتس������ويقية استجابة للتوجه‬ ‫االقتصادي واالجتماعي ليس فق������ط مدينتي صنعاء وعدن‪،‬‬ ‫بل ف������ي معظم احملافظات اليمنية وبإس������لوب عصري عكس‬ ‫التطور االجتماع������ي واالقتصادي بحيث تش������مل املجمعات‬ ‫التجارية والتس������ويقية وحدات س������كنية ومكاتب وش������ركات‬ ‫جتارية ومواقف فسيحة وكبيرة للسيارات وخدمات ترفيهية‬ ‫للس������كان والزائرين وخدمات االمن واحلراس������ة وغيرها من‬ ‫اخلدمات احليوية‪..‬‬ ‫ومما س������بق يتضح أن السياس������ة االنفتاحي������ة والتنمو��ة‬ ‫والتجارية واالقتصادية الت������ي تنهجها بالدنا اليمن ومنحها‬ ‫التسهيالت واحلوافز الصحاب رؤوس االموال واملستثمرين‬ ‫شجعتهم على االس������تثمار في املجمعات واملراكز التسويقية‬ ‫واملشاريع التجارية والصناعية واخلدماتية في صنعاء وعدن‬ ‫بصفة خاصة وبقية احملافظات اليمنية بصفة عامة وملصلحة‬ ‫جميع االطراف والنمو والتنمية االقتصادية‪.‬‬

‫نحو‬

‫الغد‬

‫‪ahmedalbawab@hotmail.com‬‬

‫كتب‪ :‬فؤاد القاضي‬ ‫توقع���ت احلكوم���ة أن يتج���اوز النمو االقتص���ادي الوطني‬ ‫حال���ة الركود التي اصاب���ت االقتصاد الوطن���ي خالل االعوام‬ ‫الس���ابقة وان يبل���غ النمو االقتصادي املتوس���ط خالل ‪2013‬م‬ ‫و‪2014‬م مبعدل ‪ 4,5‬ومبا يس���هم في حتسن طفيف ملستويات‬ ‫املعيشة وقال التقرير االقتصادي الصادر عن قطاع الدراسات‬ ‫والتوقع���ات االقتصادية ف���ي وزارة التخطيط ان نصيب الفرد‬ ‫س���ينمو خ�ل�ال الفترة نفس���ها مبع���دل ‪1,5‬في الع���ام واوضح‬ ‫التقري���ر ان احلكوم���ة حددت السياس���ات االقتصادية الالزمة‬ ‫الس���تعادة االس���تقرار االقتص���ادي من خالل برام���ج االنعاش‬ ‫االقتصادي في القطاعات االنتاجية مثل الزراعة واالسماك من‬ ‫خ�ل�ال برامج األمن الغذائي وحتس�ي�ن جودة انتاج محاصيل‬ ‫احلب���وب وبرام���ج التنمي���ة الريفي���ة وغيره���ا م���ن البرام���ج‬ ‫الزراعي���ة االخ���رى وفي القطاع الس���مكي اوض���ح التقرير انه‬ ‫س���يتم العمل على حتقيق منو االستدامة في انتاجية القطاع‬ ‫السمكي من خالل إجراء إصالحات هيكلية في قطاع األسماك‬ ‫وتطوي���ر البني���ة التحتية للقطاع الس���مكي وأف���اد التقرير ان‬ ‫التكلفة االجمالية لهذه املشاريع تقدر بـ‪ 366‬مليون دوالر خال‬ ‫ل الفترة ‪2014 - 2013‬م وفي قطاع املالية العامة بني التقرير‬ ‫أن احلكومة س���تعمل على تنمية اإليرادات العامة وخصوصا‬ ‫اإلي���رادات الضريبي���ة ورفع كفاءات تخصي���ص اإلنفاق العام‬ ‫والعم���ل على تعزيز املوازنة العامة من مصادر غير تضخمية‬ ‫وذل���ك م���ن خالل تبنى عدد من السياس���ات واإلج���راءات التي‬ ‫س���تعمل على تغطي���ة جوانب اإليرادات العام���ة واملتمثلة في‬ ‫اس���تكمال تطبيق قانون ضريبة املبيعات وحتصيل االيرادات‬ ‫املتأخ���رة لدى املكلفني بدف���ع الضرائب ورفع كفاءة التحصيل‬ ‫الضريبي وأكدت احلكومة على تعزيز دور االدارات املالية في‬ ‫احملافظ���ات في حتصيل رس���وم اخلدم���ات احلكومية والعمل‬ ‫عل���ى تنويع وتوس���يع مصادر متويل العج���ز غير التضخمي‬ ‫عبر إص���دار الصكوك اإلس�ل�امية والس���ندات احلكومية وفي‬ ‫مجال اإلنفاق العام وس���تعمل احلكومة على ترش���يد النفقات‬ ‫العام���ة والعم���ل عل���ى اس���تكمال معاجل���ة كش���ف الراتب من‬

‫الوهمي�ي�ن واملزدوج�ي�ن ف���ي مختل���ف أجه���زة الدول���ة املدنية‬ ‫والعسكرية وقال التقرير أنة سيتم إعادة النظر في نفقات دعم‬ ‫املشتقات النفطية من خالل وضع آلية إلعادة توجيهه لصالح‬ ‫الفئات املس���تهدفة باإلضافة الى كفاءة تخصيص واستخدام‬ ‫القروض واملس���اعدات اخلارجية وفي جانب القطاع املصرفي‬ ‫اوض���ح التقري���ر أن احلكومة وضعت بع���ض االهداف لتعزيز‬ ‫دور السياس���ة النقدي���ة ف���ي دع���م النم���و االقتص���ادي واحل���د‬ ‫م���ن الفق���ر من خالل الس���يطرة على مع���دل التضخم وحتقيق‬ ‫اس���تقرار نس���بي لس���عر صرف العملة أمام العمالت األجنبية‬

‫المدير التنفيذي لـكاك االسالمي لـ«‬

‫وف���ي ه���ذا اإلط���ار عمل���ت احلكومة عل���ى تعزي���ز الرقابة على‬ ‫ش���ركات الصراف���ة والبن���وك مب���ا يضم���ن من���ع املضاربة في‬ ‫س���وق الصرف األجنبي واحلفاظ على مس���تويات مقبولة من‬ ‫االحتياط���ات م���ن العمل���ة الصعب���ة باإلضافة إل���ى تعزيز دور‬ ‫س���عر الفائدة في حتقي���ق التوازن بني جاذبي���ة الريال كوعاء‬ ‫ادخار‪..‬وفي قطاع االس���تثمار وبيئة االعمال أكد التقرير على‬ ‫تقوية الش���راكة مع القطاع اخلاص وتهيئة الظروف املواتية‬ ‫لتحس�ي�ن البيئ���ة االس���تثمارية منه خالل تهيئ���ة بيئة مواتية‬ ‫لالس���تثمار ورف���ع مس���توى اليم���ن ف���ي مؤش���رات بيئ���ة أداء‬

‫»‪:‬‬

‫أداء املصارف االسالمية سيكون أفضل فيما لو تغيرت السياسة النقدية مستقب ًال‬ ‫دعا االخ ابراهيم احمد الحوثي المدير التنفيذي لنشاط تمويل المعامالت اإلسالمية في بنك‬ ‫التسليف التعاوني الزراعي (كاك االسالمي) إلى ضرورة ايجاد رؤى جديد إلنشاء صناديق االستثمار‬ ‫وتشجيع صناعة أدوات التمويل االسالمي حتى تتمكن المصارف االسالمية من أخذ مكانها الصحيح في‬ ‫السوق المصرفي‪ ..‬متوقعاً ان يكون أداء المصارف االسالمية في المستقبل أفضل من الوضع الحالي‬ ‫فيما لو تغيرت السياسة النقدية وتم اصالح الجانب القضائي واعطاء قضايا البنوك وضعاً خاصاً‪...‬‬ ‫واشار الحوثي من خالل هذا اللقاء الى السياسات اآلمنة التي اتبعها(كاك االسالمي) في تحقيق أعلى‬ ‫معدالت االرباح على الودائع للعام ‪2013‬م‪ ..‬كما تطرق الى العديد من القضايا تتابعونها في ثنايا‬ ‫اللقاء التالي‪:‬‬

‫لقاء‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬

‫احمد سعيد شماخ‬

‫اآلثار املتوقعه النضمام اليمن ملنظمة‬ ‫التجارة العاملية‬ ‫إن مقتضيات العوملة بكل إشكالها تغيب دور الدولة وتدخالتها‬ ‫وتبقي املجتمعات احمللية كاحلج� � ��ارة بأيدي الالعبني اجلدد ففي‬ ‫حال� � ��ة اليمن ليس من الواضح اليوم كم س� � ��تكون فترة التغيير في‬ ‫ال� � ��دورة اإلنتاجية بع� � ��د دخول اليمن إلى منظم� � ��ة التجارة العاملية‬ ‫وهنا تشير بعض التقارير واإلحصاءات أن حوالي ‪6‬مليون إنسان‬ ‫مين� � ��ي عاطل عن العم� � ��ل وان خلق فرص عمل له� � ��م خالل الفترة‬ ‫املقبلة ه� � ��و حتدي كبير للحكومة اليمني� � ��ة خصوصا في ظل منط‬ ‫العالقات القائمة مع الدول احمليطة باليمن وداخل الدولة أيضا في‬ ‫الوقت الذي يتعرض فيه القطاع اخلاص اليمني الزمات وصدمات‬ ‫م� � ��ن حني آلخر نتج عن ذلك تفاقم حجم األم� � ��وال املتاجر بها في‬ ‫حركة أذون اخلزانة وفي الس� � ��ندات احلكومية وغيرها لدى البنك‬ ‫املركزي والبنوك العاملة في اليمن التي وصلت إلى نحو أكثر من‬ ‫ثالثة تريليون وخمس� � ��مائة مليون ري� � ��ال حتى نهاية نوفمبر ‪2013‬‬ ‫نظر ًا الرتفاع س� � ��عر الفائدة الت� � ��ي وصلت إلى نحو أكثر من ‪%25‬‬ ‫عام ‪ 1996‬وانخفضت تدريجي ًا حتى وصلت الى نحو ‪ %15‬ألذون‬ ‫اخلزانة ‪ %10‬للس� � ��ندات احلكومية حتى ديس� � ��مبر اجلاري ‪2013‬‬ ‫وه� � ��ذه األموال ميتلكها كب� � ��ار املودعني وقلة م� � ��ن أفراد اجلمهور‬ ‫وبعض املؤسس� � ��ات العامة واخلاصة وغيرهم م� � ��ن الباحثني عن‬ ‫الثراء الس� � ��ريع على حس� � ��اب ماليني اليمنيني الذين لم يجدو أي‬ ‫من املشاريع او املؤسسات التي ميكن ان تخلق لهم أي من فرص‬ ‫العمل الالزمة ا وان تعمل على تخفيف البطالة املدمرة في أوساط‬ ‫املجتمع اليمني‪.‬‬ ‫ان انضم� � ��ام اليمن ملنظمة التجارة العاملي� � ��ة اصبح اليوم امر ًا‬ ‫حتمي � � � ًا ال مفر منه ‪,‬ومنظمة التجارة العاملي� � ��ة وفق ًا الدبياتها تقوم‬ ‫بتعزيز التنافس� � ��ية فهل لدين� � ��ا ما ننافس به؟وم� � ��اذا اعددنا لهذا‬ ‫التنافس؟! ان انضمام اليمن ملنظمة التجارة العاملية سوف يكون له‬ ‫أثاره الس� � ��لبية اذا لم تقوم احلكومة اليمنية عاجال بإصالح هيكل‬ ‫االقتصاد اليمني من خالل إعادة صياغة السياسات االقتصادية‬ ‫ورسم االستراتيجيات املستقبلية لتحسني ورفع القدرة التنافسية‬ ‫للس� � ��لع اليمنية وإظهار الفرص والبدائل املتاحة أمام الصناعات‬ ‫اليمني� � ��ة والعمل على مس� � ��اعدة القطاعات الواع� � ��دة بالتعاون مع‬ ‫اجله� � ��ات احمللية والدولية والتي س� � ��وف تعمل عل� � ��ى تطوير هذه‬ ‫السياس� � ��ات والوقوف على أهم العوائق والعقبات التي حتول دون‬ ‫تطور وحتسني القدرة التنافس� � ��ية للقطاعات االقتصادية اليمنية‪،‬‬ ‫ألن التناف� � ��س يخلق اجل� � ��ودة والفاعلية‪ .‬ووفقا مل� � ��ا اعتقده انه لن‬ ‫يتم ذلك إ َّال من خالل تش� � ��كيل فريق التنافسية الوطني املكون من‬ ‫ع� � ��دة باحثني ليكون مقره لدى وزارة التخطيط اليمنيه وفي الغرف‬ ‫التجارية تكون مهمته عمل البحوث والدراسات للقطاعات الواعدة‪.‬‬

‫{ نسعى إلى إدخال العديد من اخلدمات املصرفية اإللكترونية خالل هذا العام‬ ‫> بداية‪ ..‬حقق (كاك اإلسالمي) أعلى معدالت األرباح‬ ‫على الودائع للعام ‪2013‬م‪ ..‬فكم هي نس� � ��بة األرباح‬ ‫الت� � ��ي مت توزيعها‪ ،‬وما هي األدوات التي اس� � ��تطعتم‬ ‫حتقيق هذا النجاح؟‬

‫>> لقد استطاع كاك االسالمي بفضل من الله وتوفيقه‬ ‫م���ن توزيع أعلى نس���ب ألرب���اح الودائع االس���تثمارية في‬ ‫الس���وق املصرفي‪ ،‬حي���ث مت توزيع عوائ���د لودائع الريال‬ ‫مبا نسبته ‪ %10.4‬وللدوالر ‪ ،%4.5‬وكذلك مت توزيع أعلى‬ ‫عوائد حلس���ابات التوفير فقد كانت النسبة ‪ %7.1‬للريال‬ ‫و‪ %3‬للدوالر‪ ،‬أما االدوات التي اس���تخدمها كاك االسالمي‬ ‫لتحقي���ق تلك النس���ب املتميزة‪ ،‬فقد حرص���ت االدارة على‬ ‫الدخول في استثمارات آمنة حتقق أعلى العوائد ألصحاب‬ ‫الودائع االستثمارية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن متولينا لكبرى الشركات‬ ‫التجارية والصناعية‪ ،‬كم���ا عملنا من أجل حتديث برامج‬ ‫تق���دمي اخلدم���ات املصرفي���ة لتك���ون مالئم���ة الحتياجات‬ ‫العمالء اللذين ملس���وا ه���ذا االهتمام من خ�ل�ال املنتجات‬ ‫املقدم���ة له���م‪ ،‬علم��� ًا ب���أن وضع السياس���ات واالج���راءات‬ ‫املكتوب���ة جلميع وظائ���ف العمليات والتموي���ل واملخاطر‬ ‫جاء بالتزامن مع تطوير أنظمة املعلومات الالزمة بتنفيذ‬ ‫االعمال بشكل سليم وآمن‪ ،‬لذا فتحقيق تلك النسب املتفوقة‬ ‫جاء بجهود كل كوادر «كاك االسالمي» واالشراف احلكيم‬ ‫م���ن قبل رئي���س مجل���س ادارة بن���ك التس���ليف التعاوني‬ ‫َّ‬ ‫ولعل األهم من حتقيق‬ ‫الزراعي االستاذ منصر القعيطي‪..‬‬ ‫تلك النسب هو احملافظة عليها خالل ثالث سنوات متتالية‬ ‫‪2013 – 2012 - 2011‬م‪.‬‬

‫ضعف الوعي‬

‫> من وجه� � ��ة نظرك� � ��م‪ ..‬أين تكم� � ��ن إش� � ��كالية البنوك‬ ‫واملصارف في بالدنا وما عوام� � ��ل انكماش وتراجع‬ ‫أنشطة الكثير منها؟‬

‫>> تكمن اشكالية البنوك بشكل عام في ُ‬ ‫ضعف الوعي‬ ‫املصرف���ي‪ ،‬فإجمالي م���ن يتعامل من اجلمه���ور مع البنوك‬ ‫وفق��� ًا إلحصائيات ُمع���ده لهذا الغرض‪ ،‬ال يزي���د عن ‪ 5‬إلى‬ ‫‪ ،%7‬وبالتالي ندرك مس���توى الثقة الت���ي مينحها املواطن‬ ‫اليمن���ي للقطاع املصرف���ي‪ ،‬وفي املقابل هن���اك تقصير من‬ ‫جان���ب البنوك ف���ي دوره���ا التنم���وي وحتقي���ق متطلبات‬ ‫االقتص���اد للبلد بش���كل عام وللمواطن بش���كل خاص‪ ،‬وقد‬ ‫تكون أحد اس���باب ذلك هو س���يطرة مساهمي البنوك على‬ ‫االدارات التنفيذية سعي ًا وراء زيادة أرباحها‪ ،‬مما جعلها‬ ‫في مربع أداء س���يئ جتاه تفعيل االهتمام بخدمة العمالء‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن خوف كثير من االعمال التجارية من التعامل مع‬ ‫البنوك االسرية‪ ..‬كما أن ُ‬ ‫ضعف الكادر البشري قد سبب في‬ ‫تراج���ع أداء الكثير من تلك البنوك‪ ..‬وملعاجلة ذلك الوضع‬ ‫البد من تطبيق تعليمات البنك املركزي باإلضافة الى تطبيق‬ ‫مبادئ احلوكمة أو ما يسمى باحلكم الرشيد‪ ،‬أما االشكالية‬ ‫االخيرة وه���ي تأخير أو عرقل���ة تنفيذ االح���كام القضائية‬ ‫جعلت البنوك تحُ جم عن منح التمويالت أو التسهيالت‪.‬‬

‫مزايا تنافسية‬

‫> كيف تنظرون إلى منو القطاع املصرفي اإلسالمي في‬

‫اليمن‪ ،‬وهل ترون انه قادر على املنافس� � ��ة في السوق‬ ‫املالية واملصرفية؟‬

‫>> من وجهه نظري أن عمل الصيرفة االس�ل�امية في‬ ‫اليمن ه���و أمر ف���ي غاية الصعوب���ة نظر ًا لن���درة مجاالت‬ ‫االس���تثمار في الس���وق احملل���ي التي ميك���ن ان حتقق من‬ ‫خالله���ا البن���وك واملص���ارف االس�ل�امية بع���ض جوان���ب‬ ‫التنمية‪ ،‬ومن جانب آخ���ر قلة فرص بناء محافظ متويلية‬ ‫واس���تثمارية مربحة حتقق لتلك املصارف مزايا تنافسية‬ ‫في الس���وق املصرفي‪ ،‬ومن أجل جتنب أية خس���ائر كتلك‬ ‫التي حققها بعض املنافس�ي�ن في السنوات السابقة‪ ،‬فإنه‬ ‫البد من خلق رؤى إلنش���اء صناديق االس���تثمار وتشجيع‬ ‫صناعة أدوات التمويل االسالمي لتجد املصارف االسالمية‬ ‫مكانها الصحيح في السوق املصرفي‪ ،‬مع العلم بأن البنك‬ ‫املركزي قد قام مؤخر ًا بتفهم تلك االحتياجات وقام بإنزال‬ ‫ع���دة اص���دارات للصك���وك االس�ل�امية‪ ،‬كما أن���ي أرى بأن‬

‫{ ما مييز التمويل االسالمي‬ ‫وجود خدمات أو مشاريع‬ ‫ملموسة‪ ..‬وهناك اجتاه عاملي‬ ‫الى تعميم اعتماد الصكوك‬ ‫في متويل املشاريع التنموية‬ ‫أداء املصارف االس�ل�امية س���يكون أفضل في حال تغيرت‬ ‫السياسة النقدية مستقب ً‬ ‫ال‪ ،‬وفي املقابل فإن على املصارف‬ ‫االسالمية تعزيز سياساتها املصرفية من خالل التعريف‬ ‫بخدماتها ومنتجاتها جلمهور املتعاملني دون اقتصارها‬ ‫على البعض‪ ،‬فهناك طلب وقبول على الصيرفة االسالمية‪،‬‬ ‫بل ه���ي في تزاي���د مس���تمر وما علين���ا س���وى املصداقية‬ ‫والش���فافية في هذا اجلانب‪ ،‬كما الب���د علينا االقتناع بأن‬ ‫هناك صيرف���ة اس�ل�امية حقيقية وبأنها ليس���ت كما يظن‬ ‫البع���ض الوجه اآلخ���ر ل�ل�أدوات التقليدية‪ ،‬فهن���اك فروق‬ ‫جوهرية فيما بني البيوع االسالمية عنها في التقليدية‪.‬‬

‫حترى الدق ـ ــة‬

‫> لك� � ��ن‪ ..‬هناك من يقول بأن أعمال البنوك االس� �ل��امية‬ ‫مماثلة ملا هو في البنوك التجارية؟‬

‫>> علين���ا أو ًال أن نتف���ق بأن االقتصاد االس�ل�امي لم‬ ‫ولن يغفل أمر هام وحساس يتعلق بأركان وآليات تعامل‬ ‫الن���اس في حياته���م‪ ،‬بتعريف وتوضيح كي���ف يتم تلبية‬ ‫احتياجاته���م التجاري���ة والزراعي���ة وتلك االس���تهالكية‪،‬‬ ‫فالصيرفة االسالمية ليست مجرد تقليد أعمى كون ديننا‬ ‫االسالمي مكتم ً‬ ‫ال وال يشوبه أي نقص‪ ،‬وال يعقل تركه أو‬ ‫جتاهل���ه ألمر حيوي كهذا للتقدي���رات أو التكهنات‪ ،‬علما‬

‫بأن هن���اك مجام���ع فقهية ف���ي العالم االس�ل�امي تناولت‬ ‫تلك األم���ور بدقة وخاض���ت في تفاصيله���ا‪ ،‬أما موضوع‬ ‫االش���تباه لدى الكثير بان البيع مثل الرب���ا‪ ،‬قد ذكره الله‬ ‫ع���ز وجل في ُمحك���م آياته من���ذ أكثر من أل���ف واربعمائة‬ ‫عام في س���ورة البقرة‪ ،‬أرجو تكرار قراءتها وتدبُرها‪ ،‬لذا‬ ‫فاملطلوب منا هو حترى الدقة في االجراءات والتنفيذ في‬ ‫تل���ك املعامالت‪ ،‬ورمبا يكون قد حص���ل من بعض البنوك‬ ‫االسالمية تشويه لذلك املفهوم‪ ،‬لكنني أؤكد لكم بأن هناك‬ ‫صيرفة اسالمية شرعية وأدعو كاك االسالمي قبل اآلخرين‬ ‫بإظهارها بشكلها الصحيح وااللتزام بها حتى وإن كانت‬ ‫على حساب ربحيتنا‪.‬‬

‫مرابحة ومضاربة‬ ‫> ذكرمت ان هناك خدمات تنفرد بها البنوك اإلسالمية‪..‬‬ ‫ما هي‪ ،‬وماذا عن الصكوك اإلس� �ل��امية التي يجهلها‬ ‫الكثيرون؟‬

‫>> أخي الكرمي تنوع املنتج���ات املصرفية والصيغ‬ ‫االسالمية أكثر بكثير من التقليدية وهو ما يؤكد ازدياد‬ ‫الطلب عليه���ا‪ ،‬فهناك صي���غ متعددة وف���رت احتياجات‬ ‫املتعاملني س���واء التجارية أو االس���تهالكية‪ ،‬كاملرابحة‬ ‫واالس���تصناع وااليج���ارة باإلضاف���ة ال���ى املش���اركة‬ ‫واملضاربة‪ ،‬وهو ما يعكس سماحة اقتصادنا االسالمي‬ ‫بتضمينه تل���ك اخلدمات‪ ،‬علم ًا بأننا في كاك االس�ل�امي‬ ‫نعم���ل على تطوير تل���ك املنتجات‪ ،‬وق���د خصصنا العام‬ ‫‪2014‬م لتق���دمي منتج���ات جدي���ده لعمالئن���ا‪ ،‬ونح���ن‬ ‫بص���دد اطالقه���ا وف���ق دلي���ل خدم���ات متكامل س���يكون‬ ‫االول م���ن نوعه‪ ،‬هذا باإلضافة ال���ى اخلدمات املصرفية‬ ‫االلكترونية احلديثة كالزاجل موبايل واسالمي اون الين‬ ‫واملصرف االلكتروني‪ ،‬وبطائق مصرفية تلبي متطلبات‬ ‫واحتياجات العمالء نظر ًا لس���هوله اس���تخدمها وتوفر‬ ‫لكثير م���ن التكاليف والوقت‪ ..‬أما عن م���ا هيه الصكوك‬ ‫االسالمية فنس���تطيع القول وبشكل مختصر بأن الصك‬ ‫هو عبارة عن أداه مالية أو وثيقة ُتصدر بقيمة اس���مية‬ ‫قابلة للتداول‪ ،‬متثل حصص شائعة في ملكية أعيان أو‬ ‫خدمات في موجودات معينة ملش���روع نشاط استثماري‬ ‫وذل���ك وفق صي���غ متوي���ل اس�ل�امية محددة‪ ،‬يس���ترجع‬ ‫املستثمر رأس ماله مع االرباح عند استحقاقها ليحصل‬ ‫املس���تفيد على مش���روع االس���تثمار الناجت ع���ن اصدار‬ ‫الصكوك بعد عملي���ة تنظيم حصيلة أداءه خالل الفترة‪،‬‬ ‫وبالتالي ما مييز التمويل االسالمي هو وجود خدمات أو‬ ‫مشاريع ملموسة على أرض الواقع يتم متويل انشائها‪،‬‬ ‫لذا فهي ليست كالسندات التي تعتبر النقود هي الغاية‬ ‫والوس���يلة كقرض على املدين‪ ،‬م���ع العلم بأن هناك دول‬ ‫أوروبية قد استخدمت هذه االدوات بتمويل عدة مشاريع‬ ‫تنموية بطريقة الصكوك خاصة بعد االزمة املالية العاملية‬ ‫في العام ‪2008‬م‪ ،‬كما أن هناك توجه سابق للدول العربية‬ ‫واالس�ل�امية باس���تخدام الصكوك في مش���اريع التنمية‬ ‫االقتصادية‪ ،‬وفي هذا املقال البد ان نعترف بجهود البنك‬ ‫املركزي ووحدة الصكوك اإلسالمية فيه ونقدم لهم الشكر‬ ‫على ما يبذلونه في هذا اجلانب‪.‬‬

‫األعمال وفي هذا اإلطار اتخذت احلكومة عدد من السياس���ات‬ ‫واإلج���راءات الهادفة إلى حتس�ي�ن االس���تثمار من خالل إعداد‬ ‫خارط���ة اس���تثمارية توضح القطاع���ات االقتصادي���ة الواعدة‬ ‫واملشاريع ذات األولوية وتسويقها بني املستثمرين في ضوء‬ ‫الدراسات القطاعية لالستثمار والعمل على معاجلة العوائق‬ ‫التي تواجه املش���اريع املتعثرة والعمل على معاجلة مش���اكل‬ ‫األراضي وضمان حق���وق امللكية العامة واخلاصة ومبا يعزز‬ ‫ثق���ة املس���تثمر إضاف���ة إل���ى توفير األراض���ي الالزم���ة إلقامة‬ ‫املشاريع االستثمارية والعمل على استكمال اجراءات تبسيط‬ ‫النش���اط التج���اري وتقدمي خدمات ميس���رة من خ�ل�ال النافذة‬ ‫الواح���دة وفتح نافذة خاصة مبعامالت س���يدات األعمال‪ ..‬من‬ ‫جان���ب أخر صن���ف تقرير احلري���ة االقتصادية للع���ام ‪2013‬م‬ ‫اليم���ن م���ن ب�ي�ن الدول األق���ل حري���ة اقتصادية على مس���توى‬ ‫العال���م بدرجة حرية منخفض���ة تصل إلى (‪ 55.9‬درجة حرية)‬ ‫محتل���ة مرتب���ه متأخ���رة ‪ 113‬من بني ‪ 177‬دولة على مس���توى‬ ‫العال���م ف���ي تقري���ر الع���ام ‪2013‬م ويق���ول التقري���ر أن عدد من‬ ‫املؤش���رات س���جلت تقدم ًا ملحوظ ًا خاصة في مؤش���ر احلرية‬ ‫الضريبي���ة واإلنف���اق احلكومي وك���ذا حرية االس���تثمار األمر‬ ‫الذي يبعث التفاؤل في تقدم اليمن في احلرية االقتصادية إال‬ ‫أن هذا التقدم يقابله انخفاض حرية اليمن في كل من مؤش���ر‬ ‫احلرية من الفس���اد وحري���ة األعمال وحري���ة العمال واحلرية‬ ‫النقدي���ة والت���ي تبقي اليمن كما أش���ار التقرير س���ابق ًا ضمن‬ ‫ال���دول األق���ل حرية على مس���توى العالم وكذا منطقة الش���رق‬ ‫الوسط وشمال أفريقيا حيث تسجل اليمن املرتبة ‪ 12‬من بني‬ ‫‪ 15‬دولة على املستوى اإلقليمي‪.‬‬ ‫وقد ركز التقرير على األسباب التي تعيق احلرية االقتصادية‬ ‫في اليمن وهي على النحو التالي‪:‬‬ ‫‪ -1‬حالة عدم االستقرار السياسي واالقتصادي الذي تعانيه‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫‪ -2‬توس����ع االقتصاد غير الرسمي على حساب االقتصاد في‬ ‫ظل هشاشة القطاع النقدي‪.‬‬ ‫‪ -3‬التدخل املباش����ر للحكومة ف����ي القطاع املالي والذي يؤثر‬ ‫سلب ًا على عمله ويعمل على إعاقة منو القطاع اخلاص‪.‬‬

‫املسؤولية االجتماعية للشركات‬ ‫وقطاع األعمال‬ ‫د‪ .‬عارف احلاج‬ ‫تطور حجم الشركات وتأثيرها على االقتصاد القومي واملجتمع أدى‬ ‫إلى توس� � ��يع املس� � ��ؤوليات والواجبات امللقى عليها جتاه أطراف عديدة‬ ‫ولم تعد هذه الش� � ��ركات لدى النظريات الرأس� � ��مالية املعاصرة وحدات‬ ‫جتاري� � ��ة ومركز إنتاج ومبيعات بل مؤسس� � ��ات وتنظيم� � ��ات اقتصادية‬ ‫واجتماعية ومركز إتخاذ قرارات متعلقة باملوارد االقتصادية والطبيعية‬ ‫لألمة‪ ..‬ب� � ��ل هناك من يطلق على هذه الش� � ��ركات صف� � ��ة املواطنة‪ ،‬لذا‬ ���لزام ًا عليها أن تكون مواطن ًا صاحل ًا ومضمون املس� � ��ؤولية االجتماعية‬ ‫للش� � ��ركات يعني مس� � ��اعدة وتعاون هذه املنظمات مع املجتمع وقيامها‬ ‫بدور إيجابي في تقدمه والوقوف إلى جانب مجتمعاتها خصوص ًا في‬ ‫ظل ظروف احملن والتحديات ونظرية املس� � ��ؤولية االجتماعية للشركات‬ ‫ال تدع� � ��و إلى التضحية باملصلحة اخلاصة م� � ��ن أجل املصلحة العامة‬ ‫وإلى حتول الش� � ��ركات إلى مؤسسات خيرية‪.‬بل تدعو إلى التوازن في‬ ‫املصالح والذي حتقق عملي ًا عبر معادلة الرأسمالية االجتماعية القائمة‬ ‫على املصالح اخلاصة املشروعة واملساهمة في تطوير املجتمع وهكذا‬ ‫يتجدد املفهوم التطبيقي للمسؤولية االجتماعية للشركات في مشاركة‬ ‫منظمات األعمال في متويل التنمية االقتصادية واالجتماعية كاملساهمة‬ ‫في إنش� � ��اء وتطوير ال ُبنى التحتية من طرقات ومدارس ومستش� � ��فيات‬ ‫ومعاه� � ��د تدري� � ��ب‪ ..‬وكذلك االتفاق اخلي� � ��ري لصالح الفئ� � ��ات الفقيرة‬ ‫واحملتاجة‪.‬‬ ‫وس� � ��ؤال األسئلة هنا ما هي املكاسب واملنافع التي قد تعود للشركات‬ ‫من هذه النفقات االجتماعية؟‬ ‫تش� � ��ير الدراس� � ��ات امليدانية بأن منظمات األعم� � ��ال الذي تنفق لصالح‬ ‫مجتمعاتها جتني العديد من املكاس� � ��ب أهمها حتس� �ي��ن سمعتها وكذلك‬ ‫قدراتها على اس� � ��تقطاب كفاءات مميزة وهو ما يؤثر إيجا