Issuu on Google+

‫خطوات جادة إلنجاز مؤتمر الحوار الوطني‬ ‫ي �ح �ظ��ر ت �س �خ �ي��ر ال� �ق ��وات‬ ‫املسلحة واالم��ن والشرطة‬ ‫واي ��ة ق ��وات اخ ��رى لصالح‬ ‫حزب او فرد او جماعة ويجب‬ ‫صيانتها عن كل ص��ور التفرقة احلزبية‬ ‫وال �ع �ن �ص��ري��ة وال �ط��ائ �ف �ي��ة وامل �ن��اط �ق �ي��ة‬ ‫والقبلية وذل��ك ضمان ًا حليادها وقيامها‬ ‫مب�ه��ام�ه��ا ال��وط �ن �ي��ة ع �ل��ى ال��وج��ه األم �ث��ل‬ ‫ويحظر االنتماء والنشاط احلزبي فيها‬ ‫وفق ًا للقانون‪.‬‬

‫‪-1‬التح ��رر م ��ن االس ��تبداد واالس ��تعمار ومخلفاتهم ��ا وإقامة حك ��م جمهوري‬ ‫عادل وازالة الفوارق واالمتيازات بني الطبقات‬ ‫‪ -2‬بناء جيش وطني قوي حلماية البالد وحراسة الثورة ومكاسبها‬ ‫‪ -3‬رفع مستوى الشعب اقتصادي ًا واجتماعي ًا وسياسي ًا وثقافي ًا‬ ‫‪ -4‬انش ��اء مجتم ��ع دميقراط ��ي تعاون ��ي ع ��ادل مس ��تمد انظمت ��ه م ��ن روح‬ ‫االسالم احلنيف‬ ‫‪ -5‬العمل على حتقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة‬ ‫‪ -6‬احت ��رام مواثي ��ق األمم املتح ��دة واملنظم ��ات الدولي ��ة والتمس ��ك مبب ��دأ‬ ‫احلياد اإليجابي وعدم االنحياز والعمل على إقرار السالم العاملي وتدعيم‬ ‫مبدأ التعايش السلمي بني األمم‬

‫املادة (‪ )40‬من الدستور‬

‫‪32‬‬

‫الخميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬الموافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫اللواء خالد باراس‪ :‬فترة‬ ‫زمنية تفصلنا عن إعالن‬ ‫مخرجات الحوار الوطني‬ ‫ص‬

‫ص‬

‫تعيينات في الداخلية واألمانة العامة‬ ‫لرئاسة الجمهورية والمكتب الفني للحدود‬

‫أم���س الق���رار اجلمهوري رق���م»‪« 263‬‬ ‫لس���نة ‪2013‬م بتعيني األخ���وة التالية‬ ‫أسماؤهم باملكتب الفني للحدود ‪:‬‬ ‫محم���د س���عيد صال���ح مثن���ى مديرا‬ ‫لدائرة الشؤون الفنية < البقية ص ‪4‬‬

‫صدور قانون بإنشاء محافظة ارخبيل سقطرى‬

‫ص���در أمس القان���ون رقم (‪ )31‬لس���نة ‪2013‬م بإنش���اء محافظة أرخبيل س���قطرى‬ ‫وعاصمتها حديبو وقضت املادة (‪ )2‬من القانون بان تتكون محافظة أرخبيل سقطرى‬ ‫من اجلزر والصخور التالية‪:‬‬ ‫‪:‬س ْ‬ ‫قطرى ‪ ،‬درسه ‪ ،‬عبد الكوري ‪ ,‬صيال عبدالكوري ‪ ,‬سمحة ‪ ,‬صيال سقطرى‪.‬‬ ‫اجلـزر ُ‬ ‫الصخـور ‪ -:‬صيرة ‪ ،‬ردد ‪ ,‬عدلة ‪ ,‬كرش���ح ‪ ,‬صيهر ‪ ,‬ذاعن ذتل ‪ ,‬جالص ‪..‬وتنقس���م‬ ‫احملافظة إداري ًا إلى املديريتني التاليتني ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬مديرية حديبو ‪ ،‬ومركزها حديبو ‪.‬‬ ‫‪ -2‬مديرية قلنسية وعبد الكوري ‪،‬ومركزها قلنسية‪.‬‬

‫قرارات هامة إلعادة الحقوق وإزالة المظالم‬

‫لقاء مرتقب لرئيس الجمهورية بلجنتي‬ ‫األراضي والمبعدين عن وظائفهم‬

‫خاص‪ :‬توقع���ت مص���ادر مطلعة أن‬ ‫يلتقي األخ الرئي���س عبد ربه منصور‬ ‫هادي رئي���س اجلمهورية خالل األيام‬ ‫املقبل���ة برئيس���ي وأعض���اء جلنت���ي‬ ‫معاجلة قضاي���ا األراض���ي واملبعدين‬

‫ريا ًال‬

‫إعالميون‪ :‬الحوار الوطني‬ ‫جنب اليمن الفوضى‬ ‫والمستقبل المجهول‬

‫وزير الخارجية الروسي‪:‬‬ ‫األحداث في الشرق األوسط لم‬ ‫تحقق آمال الشعوب العربية‬

‫‪8‬‬

‫ص���در أم���س الق���رار اجلمه���وري‬ ‫رق���م « ‪ « 262‬لس���نة ‪2013‬م بتعي�ي�ن‬ ‫الل���واء الدكت���ور ري���اض عبداحلبيب‬ ‫القرش���ي مس���اعدا لوزي���ر الداخلي���ة‬ ‫لش���ؤون التعاون الدول���ي‪ ..‬كما صدر‬

‫صفحة‬

‫‪50‬‬

‫عن وظائفهم في احملافظات اجلنوبية‬ ‫ملناقشة عدد من القضايا التي تهم عمل‬ ‫اللجنتني‪.‬‬ ‫وأضاف���ت املص���ادر ف���ي تصري���ح‬ ‫لـ«‪26‬سبتمبر» انه سيتم < البقية ص ‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫ص‬

‫‪10‬‬

‫ص ‪15‬‬

‫رئيس الجمهورية‪ :‬رحيل بن حبريش خسارة وسنعمل‬ ‫على تلبية كل المطالب الحقوقية لكل أبناء حضرموت‬

‫اللجنة الرئاسية‪ :‬هناك مخططات تآمرية تستهدف تقويض امن واستقرار المحافظة‬ ‫وض��رورة التوظي��ف العمال��ي ‪ ٪100‬البناء حضرم��وت بجانب التوظي��ف الفني ‪٪50‬‬ ‫المنهالي ‪ :‬نحذر من مغبة االنجرار وراء‬ ‫الديني‪ :‬على كافة االحزاب والتنظيمات‬ ‫والعلماء تحمل مسؤلياتهم تجاه حضرموت اعمال الفوضى وحضرموت امانة في اعناقنا‬

‫عبرت العديد من املكونات السياسية والشخصيات االجتماعية ومنظمات‬ ‫املجتمع املدني عن ارتياحها جلهود اللجنة الرئاس���ية والسلطة احمللية في‬ ‫حضرموت‪ ،‬في احتواء قضية استشهاد الشيخ سعد بن حبريش شيخ مشايخ‬ ‫قبائل احلموم ورئيس حتالف قبائل حضرموت‪ ..‬مؤكدة أن االهتمام واحلرص‬ ‫الكبيرين بكل قضايا الوطن وأبنائه سمة بارزة جسدها األخ الرئيس عبدربه‬ ‫منصور ه���ادي مبتابعته وتوجيهاته املس���تمرة في حل مختلف اإلش���كاالت‬ ‫والقضايا‪ ،‬ومنها قضية استش���هاد الشيخ سعد بن حبريش‪ ،‬حيث أكد األخ‬ ‫الرئيس من خالل اتصاله الهاتفي أمس األول بأسرة الشيخ سعد بن حبريش‬ ‫حرصه على لم الصف وقطع الطريق أمام من يزايد في هذه احلادثة العرضية‬ ‫التي أدت إلى استشهاد الشيخ سعد بن حمد بن حبريش ومرافقيه‪ ..‬معتبر ًا‬

‫احتفال باليوم العالمي للهجرة‬ ‫تقيم وزارة شؤون املغتربني اليوم اخلميس‬ ‫احتفاال مبناس���بة اليوم العاملي للهجرة حتت‬ ‫شعار «العـالم وطـــن اجلمــيع»‪.‬‬ ‫وس���يقام االحتفال برعاية االح محمد س���الم‬ ‫باسندوة رئيس مجلس الوزراء وذلك في قاعة‬ ‫جمال عبدالناص���ر جامعة صنعاء‪..‬ومن املقرر‬ ‫أن يحضر الفعالية عدد من الوزراء واملسئولني‬ ‫واملنظمات احمللية و الدولية املهتمة‪.‬‬

‫النجار‪ :‬قريبًا الموافقة الداخلية على‬ ‫وثيقة انضمام اليمن الى التجارة العالمية‬ ‫بسحب مساحات االراضي الزائدة من االشخاص الذين‬ ‫صرفت لهم مبوجب الكشف املرفق بعدد ‪ 365‬شخصا‪،‬‬ ‫عل���ى ان تبقى لهم مس���احة بقدر احلاجة لبناء مس���كن‬ ‫ش���خصي واملقدرة بالف متر مربع‪ ،‬على ان يسري هذا‬ ‫احلكم على بقية االش���خاص ممن لم يش���ملهم الكش���ف‬ ‫وصرفت لهم مساحات زائدة في هذا الشان‪..‬وأكد على‬ ‫متكني كافة االفراد مدنيني وعسكريني من االراضي التي‬ ‫تقرر صرفها لهم كتعويض مبوجب الكشوفات املرفقة‪،‬‬ ‫وان تؤول ملكية االراضي التي بنظام < البقية ص ‪4‬‬

‫خاص‪ :‬ق���ال الدكت���ور حمود النج���ار رئيس‬ ‫مكتب االتصال والتنسيق مع منظمة التجارة‬ ‫العاملية أن وزير الصناع���ة والتجارة الدكتور‬ ‫س���عد الدين س���يقوم خالل األيام املقبلة برفع‬ ‫وثيق���ة انضم���ام اليمن ال���ى منظم���ة التجارة‬ ‫العاملية التي أقرت مؤخر ًا الى جلنة السياسات‬ ‫اخلاصة بانضمام اليمن التي < البقية ص ‪4‬‬

‫فيما لجنة التوفيق تواصل اجتماعها تحضيرًا للجلسة العامة الثالثة‬

‫فريق العدالة االنتقالية بالحوار يصوت اليوم على تقريره النهائي‬ ‫العريفي‪ :‬نؤمن بقدرة اليمنيين على تجاوز كافة الصعاب واخراج اليمن من عنق الزجاجة‬

‫خ���اص ‪ :‬أكد احمد عوض ب���ن مبارك أمني ع���ام مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني الش���امل أن جلنة الضمانات ملا بعد احلوار اتفقت على‬ ‫املهام والفترة الزمنية لتنفيذ مخرجات احلوار‪.‬‬ ‫وقال بن مبارك في تصريح لـ»‪26‬س���بتمبر» أن جلنة الضمانات‬ ‫رفعت مقترح لألخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية‬ ‫رئيس مؤمتر احلوار الوطني يتضمن األدوات اخلاصة باملهام ملا بعد‬ ‫احلوار واملتعلقة باجلانب التشريعي والتنفيذي على أن يتم‬ ‫البت فيها من قبل رئيس اجلمهورية‪.‬‬ ‫وفيم���ا يتعل���ق بالق���رارات مح���ل اخل�ل�اف بفري���ق العدالة‬ ‫االنتقالي���ة الت���ي رفعت إلى جلن���ة التوفيق أوضح ب���ن مبارك أن‬ ‫الفريق س���يصوت اليوم اخلمي���س على التقرير النهائي كحزم���ة واحدة بعد أن‬ ‫عملت جلنة التوفيق على تقريب وجهات النظر فيها وأعادتها إليهم ‪ ..‬وعن شكل‬

‫‪ 50‬فتاة في‬ ‫الكاراتيه والطاولة‬ ‫والمبارزة والرماية‬

‫اللجنة االمنية اتخذت قرارًا بإعادة النظر في خارطة نقاط التفتيش‬

‫الحكومة تستعرض توجيهات الرئيس باعتماد توصيات‬ ‫معالجة قضايا األراضي في المحافظات الجنوبية‬

‫اس���تعرض مجلس ال���وزراء في اجتماعه األس���بوعي‬ ‫أمس برئاسة رئيس املجلس األخ محمد سالم باسندوة‪،‬‬ ‫توجيهات االخ رئيس اجلمهورية بشان اعتماد توصيات‬ ‫جلنة نظ���ر ومعاجلة قضاي���ا االراضي ف���ي احملافظات‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وأقر املجلس بهذا اخلص���وص تكليف رئيس الهيئة‬ ‫العام���ة لالراض���ي واملس���احة والتخطي���ط العمران���ي‬ ‫بالتنس���يق مع وزيري الدف���اع والداخلية ومحافظ عدن‬ ‫اتخ���اذ االج���راءات الالزم���ة لتنفي���ذ توصي���ات اللجنة‪،‬‬

‫‪www.26sept.info‬‬

‫الدولة أشار إلى أن فريق القضية اجلنوبية سيلتئمون خالل الساعات‬ ‫املقبلة إلقراره بصورة نهائية ‪.‬‬ ‫من جانبه قال األخ ياسر الرعيني نائب أمني عام مؤمتر احلوار‬ ‫أن جلن���ة التوفي���ق س���تواصل اجتماعاتها الس���تكمال مناقش���ة‬ ‫القضايا املعلقة متهيدا الستئناف اجللسة العامة الثالثة ملؤمتر‬ ‫احلوار‪ ..‬مؤكد ًا حرص جميع أعضاء مؤمتر احلوار الوطني على‬ ‫إنهاء مؤمتر احلوار خالل الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫هذا وكانت جلنة التوفيق مبؤمتر احلوار قد حسمت أمس‬ ‫في اجتماعها برئاسة نائب رئيس املؤمتر الدكتور عبدالكرمي‬ ‫اإلرياني مجموعة من القضايا احملورية التي كانت محل تباين في‬ ‫الرؤى بني عدد من املكونات وظلت معلقة لفترة طويلة‪ ،‬قدم مت اقرارها والتي من‬ ‫أهمها نظام احلكم وهوية الدولة وتقرير فريق العدالة < البقية ص ‪4‬‬

‫رحيله خس���ارة كبيرة ليس على أهله فحس���ب‪ ،‬بل عل���ى حضرموت والوطن‬ ‫عموم ًا ملا يتمتع به من صفات وخصال حميدة ومواقف وطنية شريفة‪ ..‬واعد ًا‬ ‫بتوجيه كاف���ة اجلهات املعنية بتنفيذ املطالب التي كان الش���يخ بن حبريش‬ ‫رحمه الله يتابع من أجل تنفيذها‪ ،‬كونها مطالب حقوقية لكل أبناء حضرموت‬ ‫وهي حق من حقوقهم‪.‬التقت اللجنة الرئاسية للتحقيق في مالبسات حادثة‬ ‫استشهاد الشيخ س���عد بن حمد بن حبريش ومرافقيه أمس مبدينة سيئون‬ ‫بأعضاء مجلسي النواب والشورى ومدراء عموم املديريات ومكاتب الوزارات‬ ‫والعلماء والشخصيات االجتماعية واألعيان وجمع غفير من املواطنني‪.‬‬ ‫كرس اللقاء الذي اقيم بالقاعة الكبرى في < البقية ص ‪4‬‬

‫قال إن الخسائر تجاوزت أربعة مليارات دوالر في ‪2013‬‬

‫دارس‪ :‬مليار دوالر عائدات الغاز‬ ‫في العام الواحد باليمن‬ ‫أعل���ن وزي���ر النفط واملع���ادن أحم���د عبد الله‬ ‫دارس جن���اح اليم���ن ف���ي تعديل أس���عار الغاز‬ ‫الطبيع���ي املس���ال مع ش���ركة كوج���از الكورية‬ ‫وفقا لألسعار العاملية ‪ ،‬مؤكد ًا على أهمية هذه‬ ‫اخلطوة كونها أطلقت س���عر الغاز وعدم بقاءه‬ ‫محصورا وفقا ألسس ومعايير مت وضعها من‬ ‫قب���ل مجلس الوزراء واللجن���ة الوزارية املكلفة‬ ‫بتعديل أس���عار الغاز واللجان الفنية واللجان‬ ‫املساعدة‪ < .‬البقية ص ‪4‬‬

‫عطبوش‪ :‬االسبوع المقبل البدء بتنفيذ‬ ‫قرار التمليك للمساكن بعدن‬

‫خاص‪ :‬ق���ال القاضي علي عطبوش‬ ‫الناط���ق اإلعالم���ي للجن���ة معاجل���ة‬ ‫قضاي���ا األراض���ي ف���ي احملافظ���ات‬ ‫اجلنوبي���ة إن���ه س���يتم من االس���بوع‬ ‫املقب���ل تنفي���ذ ق���رار مجلس ال���وزراء‬

‫اخلاص بانتقال ملكية األراضي التي‬ ‫هي بنظام التأجير في عدن إلى متليك‬ ‫بد ًال من عقود اإليجار الس���ابقة وكذا‬ ‫الق���رار بتعويض قط���ع أراضي بعدد‬ ‫‪ 11‬ألف ًا و‪ 157‬ملنتسبي < البقية ص ‪4‬‬

‫اإلعالن عن بناء أربعة سدود بمديريات‬ ‫ساحل حضرموت بكلفة ‪ 25‬مليون دوالر‬

‫أعلن في صنعاء ودولة الكويت الشقيقة عن املناقصة الدولية املرحلة األولى‬ ‫من ضمن ثمانية سدود واملزمع تنفيذها مبشروع التنمية الزراعية مبديريات‬ ‫س���احل حضرموت بتكلفة نحو ‪ 25‬مليون دوالر بتمويل من الصندوق العربي‬ ‫لإلمناء االقتصادي واالجتماعي ومبساهمة حكومية ‪.‬‬ ‫وتش���مل املرحلة األولى بناء وتنفيذ أربعة س���دود زراعية مبديريات س���احل‬ ‫حضرموت وهي (سد وادي اخلربة)مبديرية أرياف املكال < البقية ص ‪4‬‬

‫االجتماع غير العادي لوزراء‬ ‫الخارجية العرب‪ ..‬السبت‬

‫خ���اص‪ :‬يعق���د وزراء اخلارجي���ة‬ ‫العرب بع���د غد الس���بت اجتماع غير‬ ‫عادي ملجلس جامعة ال���دول العربية‬ ‫برئاس���ة وزي���ر اخلارجي���ة الليب���ي‬ ‫الدكت���ور محم���د عبدالعزي���ز ‪ ،‬وذل���ك‬ ‫بناء على طلب الرئيس الفلس���طيني‬

‫محمود عباس «أبومازن»‪..‬وقال نائب‬ ‫األمني العام للجامعة العربية السفير‬ ‫أحم���د ب���ن حل���ي ان وزراء اخلارجية‬ ‫الع���رب س���ينظرون ف���ي املس���تجدات‬ ‫املتعلقة بالقضية الفلسطينية ومسار‬ ‫املفاوضات احلالية < البقية ص ‪4‬‬

‫الرئيس يوجه بإعادة تجهيز‬ ‫مستشفى مجمع الدفاع‬

‫خاص‪ :‬أك���د مدير مستش���فى مجمع‬ ‫الدف���اع الدكت���ور هش���ام عب���ده عثمان‬ ‫انه س���يجري إعادة جتهيز مستش���فى‬ ‫مجم���ع الدف���اع خ�ل�ال ش���هر‪ ..‬وق���ال‬ ‫الدكتور هش���ام عثمان لـ«‪26‬س���بتمبر»‬

‫أن رئي���س اجلمهورية عبدربه منصور‬ ‫هادي وجه باعادة جتهيز املستش���فى‬ ‫خالل شهر‪ ,‬جراء ما حلق به من أضرار‬ ‫خالل الهجوم اإلرهابي الذي استهدف‬ ‫املستشفى‪ < .‬البقية ص ‪4‬‬

‫استحقاقات المرحلة‬ ‫إذا ل���م نتواف���ق اآلن عل���ى إخ���راج وطننا وش���عبنا م���ن كل أزماته‬ ‫املتراكمة وما أنتجته من خالفات وصراعات وحروب وعنف‪ ،‬ونغلق‬ ‫أية إمكانية تعيدنا إلى املاضي القريب أو البعيد أو اس���تجراره بكل‬ ‫مآسيه وويالته فمتى نتوافق‪ ..‬بعد أن نكون قد دمرنا بلدنا وحولناها‬ ‫إلى أش�ل�اء متناثرة وأطالل خرائب يس���كنها الشر وحتكمها شريعة‬ ‫الغاب‪ ..‬لم يبق في نفوس أبنائها س���وى الضغائن واألحقاد‪ ،‬حينها‬ ‫عل���ى ماذا س���نتحاور وعلى ماذا س���نتوافق وكيف س���نتعايش حتى‬ ‫ال يندم اجلميع عل���ى تفويت الفرصة التاريخي���ة املتاحة لنا بنتيجة‬ ‫التسوية السياسية والتي مكنتنا من حتقيق خطوات كبيرة ومهمة في‬ ‫الكثير من مساراتها وفي صدارتها مؤمتر احلوار الوطني الذي وصل‬ ‫إلى مشارفه النهائية‪ ..‬وفي موقف كهذا يجب ان ال نتيح للمماحكات‬ ‫واملناكفات واملؤامرات مجا ًال لتستأثر باهتمامنا وننشغل بها‪ ..‬وأن‬ ‫متاد مم���ن دفعتهم أوهامهم ومصاحلهم األنانية الضيقة‬ ‫حتول دون ٍ‬ ‫إلى عدم فهم واستيعاب أن مصلحتهم احلقيقية تكمن في إنخراطهم‬ ‫الصادق واجلاد واملسؤول في اجلهود املبذولة من كافة أبناء شعبنا‬ ‫اليمن���ي العظي���م وعل���ى رأس���هم األخ املناض���ل الوحدوي اجلس���ور‬ ‫عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية التي تصب بإجتاه حتقيق‬ ‫آم���ال وتطلعات وطموحات اليمنيني ف���ي التغيير املبني على العدالة‬ ‫االجتماعية واملواطنة املتساوية والشراكة في السلطة والثروة التي‬ ‫ترتكز على دولة النظام والقانون املجسدة للحكم الرشيد‪..‬‬ ‫لقد تهيأت الظروف الذاتية واملوضوعية الداخلية واخلارجية التي‬ ‫متكننا من إجناز تسوية سياسية تعطي اليمن واليمنيني القدرة على‬ ‫االنتقال السياس���ي الس���لمي الدميقراطي من مرحلة صراعية كارثية‬ ‫إلى مرحلة بناء اليمن اجلديد املوحد املتسامح واملتصالح‪ ..‬املتعاضد‬ ‫املتضامن‪ ..‬الس���ائر نحو صنع غده املش���رق الذي ال م���كان فيه لظلم‬ ‫مبس���تحيل إذا م���ا أرتقى‬ ‫أو ضي���م أو فس���اد أو إره���اب‪ ،‬وهذا ليس‬ ‫ٍ‬ ‫أطراف العملية السياس���ية بكل مكوناتهم وتوجهاتهم إلى مس���توى‬ ‫موجب���ات ه���ذه الفترة الدقيق���ة واملعقدة واحلساس���ة الت���ي مير بها‬ ‫وطنهم وشعبهم من خالل تقدمي التنازالت التي حتفظ وحدته وأمنه‬ ‫واس���تقراره ومس���تقبل أجياله‪ ،‬وخاصة في تل���ك القضايا املفصلية‪،‬‬ ‫السيما القضية اجلنوبية وبناء الدولة اللتان بات احلل لهما واضح ًا‬ ‫وجلي ًا‪ ،‬وال يحتاج إقراره إلى صدق النوايا وتوافر اإلرادة السياسية‪..‬‬ ‫فالدولة الشطرية قد فشلت‪ ..‬والوحدة اإلندماجية املتعجلة هي األخرى‬ ‫وصلت بن���ا ‪-‬بفعل األخط���اء التي رافقته���ا‪ -‬إلى حافة الس���قوط في‬ ‫مهاوي التش���رذم والتمزق‪ ،‬ومصلحة اليمنيني ش���ما ًال وجنوب ًا شرق ًا‬ ‫وغرب��� ًا في األخذ بالدولة االحتادية‪ ،‬والتي دس���تورها يجب أن يحدد‬ ‫ماهيتها على أس���اس أنها غير قابلة للتجزئة أو التقس���يم‪ ،‬ومن هذا‬ ‫النص تكتسب شخصيتها االعتبارية القانونية الدولية‪ ..‬إما أن تكون‬ ‫فيدرالية من إقليمني أو عدة أقاليم فهذا متروك ملا يقرره مؤمتر احلوار‬ ‫الوطني‪ ،‬والذي بكل تأكيد سينتهي احلل إليه‪ ..‬في هذا السياق وفي‬ ‫سياقات كل احللول واملعاجلات لقضايا اليمن ومشاكله التي حتظى‬ ‫بثقة وتأييد ودعم الش���عب اليمني واملجتمع الدولي‪ ،‬وعلى رأس���هم‬ ‫األش���قاء في مجلس التعاون اخلليجي واألصدقاء األعضاء الدائمني‬ ‫في مجلس األمن‪..‬‬ ‫واليمن على مشارف اجناز اهم وأعظم استحقاق تاريخي باالجتاه‬ ‫نحو بناء دولة مدنية حديثة‪ ،‬يبقى التأكيد هنا أنه ليس من مصلحة‬ ‫أح���د وضع العصي في دواليب عربة احلوار بعد أن أوش���ك أن يصل‬ ‫إلى نهايته‪ ،‬أو الس���عي عبر بعض السلوكيات واملمارسات واألعمال‬ ‫التخريبية واالرهابية بهدف خلط األوراق وإرباك املش���هد السياسي‬ ‫بغية افش���ال التس���وية‪ ،‬وعلى امثال هؤالء أن يع���وا ويفهموا بأنهم‬ ‫سيكونون اخلاسر األكبر تطاردهم لعنات الله والتاريخ وأجيال اليمن‬ ‫القادمة!! فاخليار الوحيد أمام جميع أبناء هذا الوطن بدون استثناء‬ ‫هو إجناح احلوار الوطني الذي ال بديل عنه إلنقاذ س���فينة اليمن من‬ ‫الغرق وإيصالها إلى بر اآلمان!!‬ ‫‪26SEPTEMBER‬‬ ‫‪Weekly Newspaper‬‬


‫‪2‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫تهنئة‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬


‫‪3‬‬

‫متابعات‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫محافظ حضرموت واللجنة الرئاسية قدما واجب العزاء‪:‬‬

‫الرئيس‪ :‬ابن حبريش فقيد لكل الوطن ‪ .‬ونوافق على كل المطالب المشروعة ألسرته‬ ‫أج���رى األخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية‬ ‫يوم أمس األول الثالثاء مكاملة هاتفية مع أس���رة الش���هيد الشيخ‬ ‫س���عد ب���ن حمد ب���ن حبريش‪،‬عب���ر خاللها ع���ن أحر التع���ازي في‬ ‫استش���هاد الش���يخ ب���ن حبري���ش ومرافقيه‪..‬معتب���ر ًا أن رحيل���ه‬ ‫خسارة كبيرة‪،‬ليس ألهله فحسب‪،‬بل حلضرموت والوطن عموم ًا‪،‬‬ ‫وذل���ك مل���ا يتمتع به الش���يخ الفقيد م���ن صفات وخص���ال حميدة‬ ‫ومواقف وطنية شريفة‪.‬‬ ‫وأك���د األخ رئي���س اجلمهوري���ة موافقت���ه عل���ى كل الطلب���ات‬ ‫املش���روعة ألس���رة الش���هيد‪ ..‬مش���ير ًا إلى أنه بالنس���بة للمطالب‬ ‫احلقوقي���ة الت���ي كان الش���يخ بن حبري���ش رحمه الل���ه يتابع من‬ ‫أجل تنفيذها‪،‬فأنه سيوجه كافة اجلهات املعنية بتنفيذها كونها‬ ‫مطالب حقوقية لكل أبناء حضرموت وهي حق من حقوقهم‪.‬‬ ‫وجاءت املكاملة الهاتفية أثناء زيارة قام بها محافظ حضرموت‬ ‫خالد س���عيد الديني‪،‬مبعية اللجنة الرئاس���ية برئاسة نائب وزير‬ ‫الداخلي���ة اللواء علي ناصر خلش���ع‪ ،‬ووكيل محافظة حضرموت‬ ‫لشؤون مديريات الوادي والصحراء سالم سعيد املنهالي‪ ،‬ووكيل‬ ‫وزارة الداخلي���ة اللواء صالح حس�ي�ن قاس���م‪ ،‬والوكيل املس���اعد‬ ‫للش���ؤون املالية واإلدارية بوزارة النفط واملعادن الدكتور س���عيد‬ ‫س���ليمان الشماس���ي‪ ،‬ملديرية غي���ل بن ميني وادي نح���ب‪ ،‬لتقدمي‬ ‫واجب العزاء واملواس���اة لقبائل بيت علي خاصة واحلموم عامة‬ ‫في استشهاد الشيخ سعد بن حمد بن حبريش العليي ومرافقيه‪.‬‬ ‫وكان ف���ي اس���تقبالهم ب���وادي نح���ب مديري���ة غي���ل ب���ن ميني‪،‬‬ ‫املقدم س���املني بن فرج العليي‪ ،‬واملقدم النوه بن حمد بن حبريش‬ ‫العليي‪ ،‬واملقدم عمرو بن علي بن حبريش العليي‪.‬‬ ‫وأثناء زيارة محافظ حضرموت واللجنة الرئاسية ومرافقيهم‬ ‫ألسرة الفقيد الراحل‪ ..‬أجرى األخ الرئيس عبدربه منصور هادي‬

‫التقت اللجنة الرئاسية للتحقيق في‬ ‫مالبسات حادثة استشهاد الشيخ سعد‬ ‫بن حمد بن حبريش ومرافقيه أمس‬ ‫بمدينة سيئون بأعضاء مجلسي النواب‬ ‫والشورى وم��دراء عموم المديريات‬ ‫ومكاتب الوزارات والعلماء والشخصيات‬ ‫االجتماعية واألعيان وجمع غفير من‬ ‫المواطنين ‪.‬‬ ‫كرس اللقاء الذي اقيم بالقاعة الكبرى‬ ‫في المجمع الحكومي بمدينة سيئون‬ ‫الحتواء تداعيات حادثة استشهاد‬ ‫الشيخ سعد بن حمد بن حبريش‬ ‫ومرافقيه وذلك في اطار اهتمام القيادة‬ ‫السياسية وقيادة السلطة المحلية‬ ‫بمحافظة ح��رموت باتخاذ اإلجراءات‬ ‫العملية لتجاوز آثار الحادثة المؤسفة ‪.‬‬ ‫وف���ي اللق���اء اس���تعرض محاف���ظ حضرم���وت‬ ‫خال���د س���عيد الديني اجله���ود التي بذلته���ا اللجنة‬ ‫الرئاس���ية برئاس���ة نائ���ب وزي���ر الداخلي���ة حت���ت‬ ‫اش���راف محاف���ظ احملافظ���ة ملتابع���ة القضاي���ا‬ ‫واملطال���ب احلقوقية املش���روعة التي ته���م كل ابناء‬ ‫حضرموت دون اس���تثناء ‪ ،‬مجدد ًا وقوف الس���لطة‬ ‫احمللية باحملافظة الى جانب مخرجات حلف قبائل‬ ‫حضرموت الذي انعقد في وادي نحب في العاش���ر‬ ‫من ديس���مبر اجل���اري والعمل عل���ى جدولة حتقيق‬ ‫املطالب املشروعة‪.‬‬ ‫وأشار الى ان ما يعزز وقوف السلطة الى جانب‬ ‫هذه املطالب متابع���ة األخ الرئيس عبدربه منصور‬ ‫ه���ادي رئي���س اجلمهوري���ة من���ذ الس���اعات االولى‬ ‫حلادثة االستش���هاد املؤلم‪ ..‬ودع���ا احملافظ الديني‬ ‫كاف���ة قي���ادات األح���زاب والتنظيم���ات السياس���ية‬ ‫ومنظم���ات املجتم���ع املدن���ي والعلم���اء واملش���ائخ‬ ‫والش���خصيات االجتماعي���ة وكل اخليري���ن ال���ى‬ ‫حتمل مس���ؤوليتهم من أجل اس���عاد ابناء محافظة‬ ‫حضرم���وت وتوفي���ر احتياجاته���م ‪..‬مش���دد ًا عل���ى‬ ‫ض���رورة ان تنصب جهود اجلميع بش���كل جدي من‬ ‫اجل مستقبل هذه احملافظة وأبنائها بعيد ًا عن تلك‬ ‫االنتماءات الضيقة التي لم نعد اليوم بحاجة اليها‬ ‫‪.‬‬ ‫وأع���رب محاف���ظ حضرموت عن اس���فه مل���ا تقوم‬ ‫ب���ه بع���ض وس���ائل االع�ل�ام وخاصة احمللي���ة منها‬ ‫م���ن أعمال التأجي���ج واإلثارة وتزيي���ف للحقائق ‪..‬‬ ‫معتبرا هذه املمارس���ات مخلة بشرف مهنة االعالم‬ ‫وتس���هم في غرس ب���ذور الصراعات والفنت وتوفير‬ ‫البيئة املناسبة لبث سموم االشاعات التي ال تخدم‬ ‫احملافظة والوطن بشكل عام ‪.‬‬ ‫م���ن جانبه أوض���ح نائب وزي���ر الداخلية رئيس‬ ‫اللجنة الرئاسية اللواء الركن علي ناصر خلشع ما‬ ‫توصلت اليه اللجنة الرئاسية من نتائج التحقيقات‬ ‫بش���ان حادثة استش���هاد الشيخ س���عد بن حبريش‬ ‫‪ ..‬مبين��� ًا ان اللجن���ة االمني���ة اتخذت ق���رار ًا بإعادة‬ ‫النظ���ر في خارط���ة نق���اط التفتيش وإبق���اء النقاط‬ ‫الت���ي حتمي أمن ابناء املنطقة على ان يتولى أبناء‬ ‫حضرم���وت قيادة تلك النق���اط وتخضع تلك النقاط‬ ‫ألوامر مدراء عموم املديريات ‪..‬وأكد أن األخ رئيس‬ ‫اجلمهوري���ة يحرص عل���ى أن يتولى ابناء محافظة‬ ‫حضرموت قيادة الوحدات األمنية بشكل كامل ‪.‬‬

‫رئيس اجلمهورية مكاملة هاتفية مع أس���رة الش���هيد الشيخ سعد‬ ‫بن حمد بن حبريش العليي قدم إليهم أحر التعازي باستش���هاد‬ ‫الش���يخ س���عد بن حمد ب���ن حبري���ش ومرافقيه ‪ ..‬معتب���ر ًا رحيله‬ ‫خس���ارة كبي���رة لي���س عل���ى أهله فحس���ب‪ ،‬ب���ل عل���ى حضرموت‬ ‫والوطن عموم ًا ملا يتمتع به من صفات وخصال حميدة ومواقف‬ ‫وطنية شريفة‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫منح الطبيب الفلبيني فنزويال وسام الواجب وتلقى شكر أمستردام على جهود تحرير مواطنيها‪:‬‬

‫رئيس الجمهورية‪ :‬اليمن الجديد ُسيبنى على العدالة والمساواة والشراكة في السلطة والثروة‬ ‫أعمال االختطاف دخيلة على مجتمعنا ومنبوذة من مختلف شرائح شعبنا‬

‫عبر رئيس ال���وزراء الهولندي مايكل روتغن‬ ‫ش���كر وعرف���ان حكوم���ة هولن���دا لليم���ن قي���ادة‬ ‫وحكومة وش���عبا على التعاطف واجلهود التي‬ ‫بذلت إلطالق سراح الصحفية الهولندية يوديت‬ ‫سبيخل وزوجها بوب ديان برند سن وعودتهما‬ ‫إلى بلدهما بسالم‪.‬‬ ‫جاء ذلك في رسالة نقلها رئيس دائرة الشرق‬ ‫األوس���ط ب���وزارة اخلارجي���ة الهولندي���ة خليس‬ ‫بس���خور بلوخ ل�ل�أخ الرئيس عب���در به منصور‬ ‫هادي رئيس اجلمهورية يوم االثنني املاضي‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال لقائ���ه بالضيف الهولن���دي عبر األخ‬ ‫الرئي���س عن س���عادته بإطالق س���راح املواطنني‬ ‫الهولندي�ي�ن ووصولهم���ا بس�ل�ام إل���ى بلدهم���ا‪.‬‬ ‫وقال إن عمليات مدانة من قبل مختلف ش���رائح‬ ‫املجتم���ع الذي ينب���ذ مثل هذه األعمال املس���يئة‬ ‫والدخيل���ة‪ ..‬مؤك���د ًا أن مث���ل هذه األعم���ال تؤثر‬ ‫دوم ًا على أمن اليمن واستقراره واقتصاده‬ ‫عمق عالقات الصداقة‬ ‫ولف���ت األخ الرئي���س إل���ى عم���ق العالق���ات‬ ‫الت���ي ترب���ط ب�ي�ن اليم���ن وهولن���دا والتع���اون‬ ‫القائ���م بينهم���ا ف���ي مختل���ف املج���االت‪ ..‬معبر ًا‬ ‫ع���ن تطلع���ه إلى مزيد م���ن التع���اون املثمر الذي‬ ‫يلبي احتياجات اليمن التنموية‪ .‬وأكد أن اليمن‬ ‫ستقدم كل التس���هيالت لالستثمارات الهولندية‬ ‫ف���ي مختل���ف القطاع���ات ومنه���ا النف���ط والغاز‬ ‫والسياحة والثروة السمكية‪.‬‬ ‫وق���ال األخ الرئي���س أن اليم���ن عل���ى اعت���اب‬

‫مرحل���ة جدي���دة م���ن خ�ل�ال مخرج���ات مؤمت���ر‬ ‫احلوار الوطني الذي سيرس���م مالمح مس���تقبل‬ ‫اليم���ن اجلدي���د املبني عل���ى العدالة واملس���اواة‬ ‫والشراكة في السلطة والثروة وفي ظل مين آمن‬ ‫وموحد ومستقر ومبا يلبي تطلعات وطموحات‬ ‫وحمل في‬ ‫الس���واد األعظ���م م���ن أبن���اء اليم���ن‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫اخلت���ام الس���يد بل���وخ حتياته إلى مل���ك هولندا‬ ‫ويلي���ام ألكس���ندر ورئي���س ال���وزراء الهولن���دي‬ ‫مايكل روت‪..‬من جانبه عبر رئيس دائرة الشرق‬ ‫األوسط بوزارة اخلارجية الهولندية عن سروره‬ ‫بالتح���ول الذي تش���هده اليمن‪ ،‬مايعكس إصرار‬ ‫اليمني�ي�ن عل���ى بن���اء حاض���ر ومس���تقبل اليمن‬ ‫اجلدي���د م���ن خ�ل�ال مؤمت���ر احل���وار الوطن���ي‪..‬‬ ‫مشير ًا إلى أن ماتشهده اليمن ميثل نقلة نوعية‬ ‫فريدة في دول الربيع العربي‪.‬‬ ‫حضر اللقاء مدير مكتب رئاس���ة اجلمهورية‬ ‫نص���ر ط���ه مصطف���ى‪ ،‬وأم�ي�ن ع���ام رئاس���ة‬ ‫اجلمهوري���ة الدكت���ور عل���ي منصور بن س���فاع‪،‬‬ ‫والسفيرالهولندي لدى اليمن يورن فرهل‪.‬‬ ‫تكرمي الطبيب الفلبيني‬ ‫عل���ى صعي���د أخر من���ح األخ الرئيس عبدربه‬ ‫منصور هادي رئيس اجلمهورية وسام الواجب‬ ‫من الدرج���ة األولى للطبيب واجل���راح الفلبيني‬ ‫البروفيس���ور فنزوي�ل�ا ال���ذي كان أح���د ضحايا‬ ‫ح���ادث االعت���داء اإلجرام���ي واإلرهاب���ي عل���ى‬ ‫مستشفى مجمع الدفاع بالعرضي‪ ،‬وذلك تقدير ًا‬ ‫خلدماته طوال فترة عمله في اليمن التي امتدت‬

‫على م���دى‪ 30‬عام ًا وتخرج على يديه العديد من‬ ‫اجلراحني اليمنيني‪.‬‬ ‫ج���اء ذل���ك خ�ل�ال اس���تقبال األخ رئي���س‬ ‫اجلمهوري���ة ي���وم االثن�ي�ن املاض���ي القنص���ل‬ ‫الفلبين���ي ريدي نتور جين���و تيفا‪ .‬وخالل اللقاء‬ ‫نق���ل القنصل الفلبيني ل�ل�أخ رئيس اجلمهورية‬ ‫تع���ازي القي���ادة الفلبينية في ضحاي���ا االعتداء‬ ‫اإلرهاب���ي ال���ذي اس���تهدف مستش���فى العرضي‬ ‫مبجم���ع الدف���اع وأودى بحياة ع���دد من األطباء‬ ‫والعامل�ي�ن الفلبيني�ي�ن من بينهم البروفيس���ور‬

‫اللجنة الرئاسية تستعرض في اجتماع موسع بسيئون االجراءات المتخذة الحتواء تداعيات حادثة استشهاد الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه‬

‫رئيس الجمهورية يحرص على أن يتولى ابناء محافظة حضرموت قيادة الوحدات األمنية بشكل كامل‬

‫> ال��دي��ن��ي ع��ل��ى ك��اف��ة االح���زاب‬ ‫والتنظيمات والمشائخ والعلماء‬ ‫تحملمسؤولياتهمتجاهحضرموت‬

‫اللجنة االمنية اتخذت‬ ‫ق��رارًا ب��اع��ادة النظر في‬ ‫خارطة التفتيش‬ ‫>‬

‫وأوض���ح نائ���ب وزي���ر الداخلي���ة رئي���س اللجنة‬ ‫الرئاس���ية ان م���ن ب�ي�ن اإلج���راءات التي تق���وم بها‬ ‫حاليا اللجنة الرئاس���ية البحث عل���ى مجموعة من‬ ‫الضب���اط املنتس���بني في القوات املس���لحة من ابناء‬ ‫حضرموت في كاف���ة محافظات اجلمهورية ولديهم‬ ‫الق���درات والرغبة في العمل بحضرموت لتناط بهم‬ ‫مس���ؤولية قيادة الكتيبة اخلاصة بحماية املنشآت‬ ‫النفطي���ة ‪ . .‬معلن���ا أن اللجن���ة اتخذت ق���رارا بنقل‬ ‫مقرات معس���كرات القوات املس���لحة من املدن حيث‬ ‫س���يتم االع�ل�ان عن���ه يوم الس���بت املقبل وس���تكون‬ ‫حضرم���وت أولى احملافظات التي يت���م فيها تنفيذ‬ ‫هذا القرار ‪.‬‬ ‫وكش���ف رئي���س اللجن���ة الرئاس���ية ان هن���اك‬ ‫مخطط���ات تأمري���ة س���رية تس���تهدف تقويض أمن‬ ‫واس���تقرار محافظ���ة حضرم���وت وإحلاقه���ا مب���ا‬ ‫حص���ل ف���ي أب�ي�ن‪ ..‬موك���د ًا ان هن���اك حت���ركات تتم‬ ‫بهذا اخلصوص من خارج حضرموت حيث تش���ير‬ ‫معلومات بدخول مسلحني جاهزين لتفجير الوضع‬ ‫في هذه احملافظة اآلمنة‪.‬‬ ‫وأبدى اس���تعداد وزارة الداخلية لتسليم النقاط‬ ‫التفتيش���ية للراغبني من ابن���اء حضرموت ولديهم‬ ‫القدرة على الدفاع عنها ‪.‬‬ ‫وح���ول العم���ل ف���ي ش���ركات النف���ط العامل���ة‬ ‫باحملافظ���ة ‪ ..‬اوض���ح رئي���س اللجنة الرئاس���ية ان‬ ‫اللجن���ة اوصت ب���أن يت���م التوظي���ف العمالي ‪100‬‬ ‫باملائ���ة ألبن���اء حضرموت بجان���ب التوظيف الفني‬ ‫‪ 50‬ف���ي املائ���ة البن���اء احملافظ���ة وعل���ى أن يتم فتح‬ ‫مكاتب للش���ركات اخلدمية العاملة في مجال النفط‬ ‫ف���ي احملافظة الس���تفادة ابناء احملافظ���ة من فرص‬ ‫العمل التي تبحث عنها تلك املكاتب ‪.‬‬ ‫ودع���ا نائ���ب وزي���ر الداخلي���ة رئي���س اللجن���ة‬ ‫الرئاس���ية عل���ي ناص���ر خلش���ع العق�ل�اء م���ن ابناء‬ ‫حضرموت إلى عدم االجنرار وراء دعوات الفوضى‬ ‫الس���اعية ال���ى زعزعة االمن واالس���تقرار واحلرص‬ ‫عل���ى احلف���اظ على ما متي���زت به حضرم���وت على‬ ‫مدى السنوات املاضية من تعاون كبير بني االجهزة‬ ‫االمني���ة واملواطن�ي�ن حلماية الكثير م���ن االجنازات‬ ‫االم�����ر ال���ذي أثمر اس���تتباب االمن واالس���تقرار في‬ ‫احملافظة‪.‬‬ ‫فيم���ا أك���د وكي���ل محافظ���ة حضرموت لش���ؤون‬ ‫ال���وادي والصح���راء س���الم س���عيد املنهال���ي ان‬

‫احملافظ���ة مت���ر بوضع‬ ‫اس���تثنائي يتوج���ب‬ ‫عل���ى اجلمي���ع ان يقف���وا وقفة رجل واح���د من اجل‬ ‫حضرم���وت التاري���خ والعل���م والثقاف���ة واحملافظة‬ ‫عل���ى م���ا حتقق في هذه احملافظة م���ن اجنازات في‬ ‫مختلف املجاالت ‪.‬‬ ‫ولف���ت الوكيل املنهالي الى ان املطالب احلقوقية‬ ‫الت���ي خرج بها اجتم���اع وادي نحب مطالب قدمية‬ ‫وجدي���دة وهي تراكمات للعش���رين الس���نة املاضية‬ ‫وال ميك���ن ان يت���م حتقيقها ومعاجلته���ا جميع ًا في‬ ‫عش���رة ايام فقط وامنا حتت���اج لبعض الوقت االمر‬ ‫ال���ذي يس���توجب جدول���ة تل���ك املطال���ب وتنفيذها‬ ‫بحس���ب اولوياته���ا‪ ..‬معتب���ر ًا ان م���ن يص���ر عل���ى‬ ‫حتقي���ق تل���ك املطالب فور ًا ه���ي مبثابة دعوات حق‬ ‫يراد بها باطل ‪.‬‬ ‫وأكد وكيل محافظة حضرموت لش���ؤون الوادي‬ ‫والصحراء على ضرورة استثمار حادثة استشهاد‬ ‫الش���يخ بن حبري���ش ومرافقيه اس���تثمار ًا وطني ًا ‪..‬‬ ‫مح���ذر ًا من مغب���ة االجن���رار وراء اعم���ال الفوضى‬ ‫الت���ي يس���عى اليها البعض كونها س���تنتج فوضى‬ ‫عارم���ه ال يعل���م عقباها ممن يس���عون اليها‪ ..‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫ع���ن كونه���ا س���تختلط االوراق ول���ن يتب�ي�ن منه���ا‬ ‫االبيض من االسود ‪.‬‬ ‫وش���دد أن حضرموت امان���ة في اعناق اجلميع‪..‬‬ ‫وعل���ى اجلمي���ع استش���عار مس���ؤولياتهم الوطنية‬ ‫واالهداف اخلبيثة للساعني للفوضى‪.‬‬ ‫وأوض���ح الوكي���ل املنهالي ان اللجنة الرئاس���ية‬ ‫اجته���دت في وضع االجراءات الكفيلة بتحقيق تلك‬ ‫املطالب احلقوقية‪ ..‬موكد ًا انه من مصلحة احملافظة‬ ‫اغتنام فرصة استجابة القيادة السياسية بتحقيق‬ ‫تل���ك املطال���ب وجدول���ة تنفيذها س���واء عل���ى املدى‬ ‫القريب او املتوس���ط او البعي���د وان بعض املطالب‬ ‫يعد حتقيقها ضرب ًا من اخليال في فترة قصيرة لذا‬ ‫يجب ان يضع املرء نفسه في موقع املسؤولية ‪.‬‬ ‫وج���دد حتذيراته من كل احملاوالت التي تس���عى‬ ‫للدف���ع بحضرم���وت ال���ى مصي���ر الهاوي���ة ‪..‬داعي��� ًا‬ ‫اجلمي���ع الى ض���رورة التمس���ك باخليار الس���لمي‪،‬‬ ‫وع���دم غل���ق اب���واب احل���وار والتفاهم الت���ي تخدم‬ ‫مصلحة حضرموت ‪.‬‬ ‫وق���در ف���ي ذات الوق���ت اآلراء الت���ي تط���رح ف���ي‬ ‫الس���احة‪ ..‬مؤكدا انها محل احترام اجلميع ويجب‬

‫ان يتم وضعها للنقاش واحلوار ‪.‬‬ ‫ال���ى ذل���ك اب���دى الش���يخ الداعي���ة عب���د الرحمن‬ ‫عبد الله باعباد والش���يخ عب���د الله صالح الكثيري‬ ‫جمل���ة م���ن املالحظات ح���ول الوض���ع احلالي الذي‬ ‫متر ب���ه حضرموت‪ ..‬مبينان ان اهل حضرموت في‬

‫ابجدياته���م وموروثه���م االخالقي املتمي���ز يؤثرون‬ ‫الكلمة الطيبة على الرصاصة الطائشة ‪.‬‬ ‫وأش���ارا إل���ى أهمي���ة ان يك���ون العلم���اء بجانب‬ ‫الساس���ة وان ميثل���وا اجلناح االخ���ر اذا اريد لهذا‬ ‫الطائر ان ال يتعثر او يصيب بسهم قاتل‪.‬‬

‫اجلراح فنزويال ‪.‬‬ ‫وأش���اد األخ الرئي���س عبدرب���ه منص���ور‬ ‫ه���ادي بجه���ود البعث���ة الطبي���ة الفلبيني���ة وما‬ ‫قدمت���ه لليم���ن من خدمات إنس���انية طوال عقود‬ ‫مضت‪ ..‬معبر ًا عن أسفه واستنكاره لهذا العمل‬ ‫اإلرهابي األليم‪ ..‬ناق ً‬ ‫ال تعازيه للقيادة الفلبينية‬ ‫وأسر وذوي الضحايا‪.‬‬ ‫حضر اللق���اء مدير مستش���فى مجمع الدفاع‬ ‫الدكتور هشام عثمان‪.‬‬

‫وأك���دا على ضرورة التكامل بني كافة التكوينات‬ ‫املجتمعي���ة من اجل مصلح���ة االمة ورقيها وجتاوز‬ ‫محنها ومصاعبها‪ ..‬داعيان الى العمل املشترك من‬ ‫اجل التصدي لكل احملاوالت التي تستهدف التلوث‬ ‫االخالقي او البيئي لهذه البلد ‪.‬‬ ‫ونبها في هذا الصدد انه انتشرت مؤخر ًا الكثير‬ ‫م���ن االم���راض املض���رة باملجتم���ع‪ ..‬مش���ددان على‬ ‫ض���رورة عدم إجن���رار الناس ال���ى املجهول وال الى‬ ‫إحداث ف���راغ يس���تغله املتربص���ون باحملافظة الى‬ ‫مآسي ال يحمد عقباها ‪.‬‬ ‫ودع���ا باعب���اد والكثي���ري الى املض���ي في طريق‬ ‫الش���هيد الشيخ س���عد بن حبريش الذي كان يحمل‬ ‫رسالة تتضمن مطالب وحقوق محددة يتم التفاهم‬ ‫بجدي���ة ف���ي كيفية ترجمتها على الواق���ع ‪. .‬معلنان‬ ‫رفضهم���ا ألية اعم���ال تخريبية للممتل���كات العامة‬ ‫واخلاصة بإعتبار هذه املمارسات واالفعال تتنافى‬ ‫م���ع اخ�ل�اق ابن���اء حضرم���وت ويجرمه���ا الش���رع‬ ‫والقان���ون‪ ..‬وكما اكدا على ضرورة تفويت الفرصة‬ ‫عل���ى م���ن يري���د زج الن���اس فيم���ا ال يحم���د عقباه‪..‬‬ ‫الفتان في ذات الوقت الى أهمية أن يلمس اجلميع‬ ‫اإلج���راءات املتخذة من قبل اللجنة الرئاس���ية على‬ ‫ارض الواقع ‪.‬‬ ‫وطال���ب باعب���اد والكثي���ري بض���رورة تنفي���ذ‬ ‫كاف���ة املطال���ب واحلق���وق الت���ي مت االع�ل�ان عنه���ا‬ ‫ف���ي مؤمتر وادي نح���ب ‪ ..‬مؤكدان اس���تعداد حلف‬ ‫قبائ���ل حضرم���وت للتضحية من أج���ل حتقيق تلك‬ ‫املطالب واحلقوق وان س���احة حضرموت الواسعة‬ ‫ستستوعب كافة التكوينات والطوائف التي تسير‬ ‫على اخلط الوطني ‪.‬‬ ‫ولفت���ا ال���ى أهمي���ة ان تعط���ي الدول���ة لقبائ���ل‬ ‫احلموم حقوقهم وكذل���ك احلال بإعطاء حضرموت‬ ‫حقوقها العامة ‪. .‬متمنيان أن يظل أبناء حضرموت‬ ‫متعاونني ومتماسكني الى جانب كل املسؤولني في‬ ‫الس���لطات احمللي���ة ف���ي كل ما يخ���دم مصلحة كافة‬ ‫أفراد املجتمع عامة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫أخبار وتتمات‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اللجنة الرئاسية اتخذت قرار ًا‬

‫املجمع احلكومي مبدينة سيئون الحتواء تداعيات حادثة‬ ‫استش����هاد الش����يخ س����عد بن حمد بن حبريش ومرافقيه‬ ‫وذلك في اطار اهتمام القيادة السياسية وقيادة السلطة‬ ‫احمللي����ة مبحافظة حضرموت باتخاذ اإلجراءات العملية‬ ‫لتجاوز آثار احلادثة املؤسفة‪..‬‬ ‫ووفق���� ًا لتلك التوجه����ات احلريصة فقد كل����ف األخ رئيس‬ ‫اجلمهورية جلنة رئاس����ية للتحقيق في احلادثة وزيارة‬ ‫أس����رة الش����يخ حبريش لتقدمي العزاء‪ ،‬وهو ما جس����دته‬ ‫زيارة اللجنة الرئاس����ية إلى مديري����ة غيل بن ميني وادي‬ ‫نحب برئاس����ة نائ����ب وزي����ر الداخلية الل����واء علي ناصر‬ ‫خلشع‪ ،‬ومحافظ حضرموت خالد سعيد الديني‪ ،‬ووكيل‬ ‫محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء‬ ‫سالم سعيد املنهالي‪ ،‬ووكيل وزارة الداخلية اللواء صالح‬ ‫حسني قاسم‪ ،‬والوكيل املساعد للشؤون املالية واإلدارية‬ ‫بوزارة النفط واملعادن الدكتور سعيد سليمان الشماسي‪،‬‬ ‫وتقدميه����م م واجب الع����زاء واملواس����اة لقبائل بيت علي‬ ‫خاصة واحلموم عامة في استشهاد الشيخ سعد بن حمد‬ ‫ب����ن حبريش العليي ومرافقيه‪ .‬وعلى صعيد متصل عبر‬ ‫مجلس الوزراء في اجتماعه االس����بوعي أمس عن أس����فه‬ ‫الش����ديد الستشهاد الش����يخ س����عد بن أحمد بن حبريش‬ ‫العليي شيخ مشايخ قبائل احلموم ورئيس حتالف قبائل‬ ‫حضرموت‪ ،‬ومرافقيه‪ ،‬ورجال األمن‪ ،‬الذين قضوا في هذا‬ ‫احلادث‪،‬وتعازيه ومواساته ألسر الشهداء‪.‬‬ ‫وب����ارك ال����وزراء اجله����ود الت����ي يق����وم به����ا األخ رئي����س‬ ‫اجلمهورية الحتواء ومعاجلة آثار هذا احلادث وضمان‬ ‫عدم تك����راره‪ ..‬مؤكدي����ن تفه����م املطالب املش����روعة ألبناء‬ ‫محافظة حضرموت والتي س����تعمل احلكومة على حلها‬ ‫في أسرع وقت ممكن‪..‬ودعا مجلس الوزراء أبناء محافظة‬ ‫حضرم����وت إل����ى تفهم الظ����روف الصعبة واالس����تثنائية‬ ‫واحلساسة التي مير بها الوطن وتفويت الفرصة على من‬ ‫يحاولون استغالل مثل هذه الظروف لتمرير مشاريعهم‬ ‫ومخططاته����م الهادف����ة إلى ش����ق وحدة الص����ف الوطني‬ ‫وإدخال البالد في أتون العنف والفوضى واخلراب‪.‬‬

‫الرئيس يوجه بإعادة جتهيز‬

‫ولق����ي الهجوم اإلرهاب����ي على املستش����فى اخلميس قبل‬ ‫املاضي إدانة واس����عة من قبل كافة القوى والشرائح في‬ ‫اليمن‪ ,‬وقوبلت هذه اجلرمية مبوجة غضب شعبي عارم‬ ‫ضد عناصر اإلرهاب والتطرف‪.‬‬ ‫وكان رئي����س اجلمهورية قد أصدر ق����رار ًا مبنح الطبيب‬ ‫الفلبيني استش����اري جراح����ة الصدر واألوعي����ة الدموية‬ ‫الدكت����ور فنزويال احد ضحايا العمل اإلجرامي اإلرهابي‬ ‫الذي اس����تهدف مستشفى مجمع الدفاع وسام الواجب‪..‬‬ ‫حيث عمل رئيس ًا لقسم اجلراحة في املستشفى‪..‬‬ ‫كم����ا أقام����ت وزارة الصح����ة العام����ة والس����كان وهيئ����ة‬ ‫مستشفى الثورة العام حفل تكرمي لعائلة وأوالد الطبيب‬ ‫الفلبيني ومت إطالق اسمه على جناح العمليات اجلراحية‬ ‫مبستشفى الثورة العام بصنعاء الذي ظل يعمل فيه طوال‬ ‫‪33‬عام ًا‪.‬‬

‫تعيينات في الداخلية‬

‫عصام أحمد محمد الرضي مديرا لدائرة شؤون اللجان‬ ‫عل����ي محم����د محم����د الش����امي مدي����را لدائرة الدراس����ات‬ ‫والبحوث‬ ‫علي علي عوض يحيى مديرا لدائرة الشؤون القانونية‬ ‫كما‪.‬‬ ‫وص����در قرار رئيس اجلمهورية رقم « ‪ « 65‬لس����نة ‪2013‬م‬ ‫بتعيني حس��ي�ن عبدالله القيسي رئيس����ا لدائرة الشؤون‬ ‫املالية واإلدارية باألمانة العامة لرئاسة اجلمهورية‪.‬‬

‫قرارات هامة إلعادة احلقوق‬

‫خالل اللقاء تقدمي تقارير عن مس����توى االجناز لكل جلنة‬ ‫وم����ا مت تنفيذه حت����ى أالن‪..‬وتوقعت املص����ادر أن تصدر‬ ‫خالل االجتماع قرارات هامة تش����مل معاجلة أوضاع ما‬ ‫يقارب من ‪ 4700‬من منتسبي القوات املسلحة واألمن ومن‬ ‫القطاع املدني وكذا باعادة احلقوق لعدد من املتضررين‬ ‫فيما يخ����ص األراض����ي واملس����اكن ومبا ميكن م����ن إزالة‬ ���املظالم وإعادة احلقوق إلى أصحابها‪.‬‬

‫احلكومة تستعرض توجيهات الرئيس‬

‫التاجير في محافظة عدن الى مالك املساكن وصرف عقود‬ ‫متليك بدال عن عقود االيجار السابقة‪.‬‬ ‫اراض الفراد القوات املسلحة‬ ‫كما اكد املجلس على صرف ٍ‬ ‫املقيدة اس����ماؤهم بالكش����وفات خالل الفت����رة املمتدة من‬ ‫‪1994 -1990‬م والذين حددت لهم اراض ضمن املخططات‬ ‫املعتمدة ف����ي منطقة بئر فض����ل واملمدارة بع����دد ‪ 11‬الف‬ ‫و‪ 157‬شخصا بديال عن االراضي التي مت االستيالء عليها‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات األولى‪..‬تتمات‬ ‫اعق����اب حرب ‪1994‬م وصرفها الخري����ن مع مراعاة مقدار‬ ‫املساحة املستحقة وموقعها‪.‬‬ ‫وكلف مجل����س الوزراء وزي����ر العدل بالتوجي����ه للمحاكم‬ ‫واقسام التوثيق فيها بعدم ابرام اي عقود او التصديق‬ ‫عليه����ا واملتعلق����ة باالراض����ي املش����مولة بالقرار‪..‬ووج����ه‬ ‫املجلس محافظ عدن ورئيس جلنة نظر ومعاجلة قضايا‬ ‫االراضي ومدير امن عدن وقائد املنطقة العسكرية الرابعة‬ ‫ومدير االمن املركزي بعدن وفرع الهيئة العامة لالراضي‬ ‫باحملافظة توفير احلماية االمنية الالزمة ومتابعة التنفيذ‬ ‫وموافاة رئيس مجل����س الوزراء بالنتائ����ج والصعوبات‬ ‫واملعوق����ات ان وج����دت واملقترحات الالزم����ة للمعاجلة‪..‬‬ ‫ووافق مجلس الوزراء على مشروع قرار جمهوري بتعديل‬ ‫الالئح����ة التنفيذي����ة للقانون رقم ‪ 1‬لس����نة ‪2010‬م بش����ان‬ ‫مكافحة غس����يل االموال ومتويل االرهاب‪ ..‬وكلف وزيري‬ ‫املالية والش����ئون القانونية متابعة استكمال االجراءات‬ ‫الدس����تورية لصدور القرار اجلمهوري‪..‬واستمع مجلس‬ ‫الوزراء الى تقرير وزير الصناعة والتجارة حول االجناز‬ ‫الذي حققته اليمن بانضمامها رس����ميا لعضوية منظمة‬ ‫التج����ارة العاملية لتصبح العضو ‪ 160‬في املنظمة‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد ‪ 13‬عاما من املفاوضات الثنائية واملتعددة االطراف‬ ‫والتي توج����ت بتوقي����ع بروتوك����ول االنضمام الرس����مي‬ ‫والنهائ����ي إلى املنظم����ة على هام����ش االجتم����اع العاملي‬ ‫التاس����ع لوزراء التجارة مبنظمة التجارة العاملية والذي‬ ‫عقد مؤخرا في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا‪.‬‬ ‫وأكد التقرير ان اليمن به����ذا التوقيع تكون قد أكملت ما‬ ‫يخص االنضمام ول����م يبق إال التصديق����ات احمللية على‬ ‫وثائق االنضمام من احلكوم����ة ومجلس النواب ورئيس‬ ‫اجلمهوري����ة‪ ..‬الفتا الى أهمية ه����ذا االنضمام التاريخي‬ ‫الذي سيحقق للجمهورية اليمنية وشعبها مكاسب كبيرة‪،‬‬ ‫وسيوفر الكثير من فرص العمل ونشر االستثمارات في‬ ‫املجاالت املختلفة خاصة في التنمية االقتصادية وحتسني‬ ‫بيئة االس����تثمار ف����ي اليم����ن وغيرها م����ن الفوائ����د التي‬ ‫ستتوفر لليمن بعد االنضمام‪.‬‬ ‫وثمن مجل����س الوزراء عالي����ا اجلهود الت����ي بذلها فريق‬ ‫التف����اوض اليمن����ي بقي����ادة وزي����ر الصناع����ة والتجارة‪،‬‬ ‫وعضوية جميع الوزارات واجلهات املعنية لتحقيق هذا‬ ‫االجن����از النوعي والهام باالنضم����ام الى عضوية منظمة‬ ‫التجارة العاملية‪ ،‬وهو ما يؤكد ان القوانني والتشريعات‬ ‫االقتصادي����ة اليمنية باتت متوافقة م����ع املعايير العاملية‬ ‫وتواك����ب متطلب����ات النظام التج����اري متع����دد األطراف‪..‬‬ ‫معربا عن تطلعه في ان يسهم هذا االنضمام في مساندة‬ ‫اجله����ود احلكومية الرامية الى حتس��ي�ن مؤش����رات منو‬ ‫االقتصاد الوطني ودعم القدرات التنافس����ية للصناعات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وتدارس مجلس الوزراء من القضايا واملس����تجدات على‬ ‫الساحة الوطنية‪ ،‬والوضع األمني في البالد بشكل عام‪،‬‬ ‫وإيضاح����ات وزي����ري الدف����اع والداخلية ح����ول التدابير‬ ‫امليدانية التعزيزية التي تقوم بها املؤسس����ة العس����كرية‬ ‫واألمنية للحفاظ على الس����لم األهل����ي‪ ،‬ومكافحة اإلرهاب‬ ‫واحليلول����ة دون تنفيذ املجرمني ملخططاتهم الرامية الى‬ ‫زعزعة األمن واس����تهداف االس����تقرار في إطار احملاوالت‬ ‫اليائسة واملستميتة لعرقلة العملية االنتقالية اجلارية‪..‬‬ ‫ووقف مجلس الوزراء امام االحداث االخيرة التي شهدتها‬ ‫محافظة حضرموت‪ ..‬وجدد بهذا الشان التعبير عن أسفه‬ ‫الش����ديد الستشهاد الشيخ‪ /‬س����عد بن أحمد بن حبريش‬ ‫العليي شيخ مشايخ قبائل احلموم ورئيس حتالف قبائل‬ ‫حضرموت‪ ،‬ومرافقيه‪ ،‬ورجال األمن‪ ،‬الذين قضوا في هذا‬ ‫احلادث‪،‬وتعازيه ومواساته السر الشهداء‪.‬‬ ‫وب����ارك املجل����س اجله����ود الت����ي يق����وم به����ا االخ رئي����س‬ ‫اجلمهورية الحتواء ومعاجلة آثار هذا احلادث وضمان‬ ‫عدم تكراره‪ ..‬مؤكدا تفهم املطالب املشروعة البناء محافظة‬ ‫حضرموت والتي ستعمل احلكومة على حلها في اسرع‬ ‫وقت ممكن‪.‬‬ ‫ودع����ا ابن����اء محافظ����ة حضرم����وت ال����ى تفه����م الظروف‬ ‫الصعبة واالس����تثنائية واحلساسة التي مير بها الوطن‬ ‫وتفويت الفرص����ة على من يحاولون اس����تغالل مثل هذه‬ ‫الظروف لتمرير مشاريعهم ومخططاتهم الهادفة الى شق‬ ‫وح����دة الصف الوطني وادخ����ال البالد في ات����ون العنف‬ ‫والفوض����ى واخلراب‪..‬ال����ى ذلك عبر مجل����س الوزراء عن‬ ‫اس����تنكاره الش����ديد حلملة االفتراءات وسلسلة األكاذيب‬ ‫الت����ي تتناوله����ا صحيف����ة أخب����ار الي����وم ض����د احلكومة‬ ‫ورئيس����ها والتي تندرج ضمن نهج االبتزاز املستمر من‬ ‫القائمني على الصحيفة ألسباب معروفة ومتعلقة برفض‬ ‫احلكوم����ة دفع مبال����غ التعوي����ض التي تقدم����ت بها هذه‬ ‫الصحيفة والبالغة ‪ 568‬مليون ريال تدعي انها خسرتها‬

‫اثن����اء احداث العام ‪2011‬م‪ ،‬والتي تاثر بها اجلميع دون‬ ‫اس����تثناء‪..‬ووصف املجلس حملة االفت����راءات واالكاذيب‬ ‫التي حتاول ترويجها هذه الصحيفة حول حكومة الوفاق‬ ‫الوطني ورئيس����ها بــ»االبتزاز غي����ر االخالقي»‪ ،‬ولغايات‬ ‫ذاتي����ة بعي����دة كل البعد ع����ن النقد البن����اء او املوضوعية‬ ‫او خدم����ة املصلحة العامة‪ ..‬مؤك����دا االحتفاظ باحلق في‬ ‫اللجوء الى القضاء ملقاضاة الصحيفة لنش����رها لكل تلك‬ ‫األخب����ار امللفقة والكاذب����ة عن احلكوم����ة‪ ،‬دون مراعاة او‬ ‫التزام باحلد األدنى من املعايير الصحافية واألخالقية‪..‬‬ ‫ودع����ا ه����ذه الصحيف����ة وغيرها م����ن الصح����ف واملواقع‬ ‫االخباري����ة الت����ي توجه س����هامها ال����ى حكوم����ة الوفاق ‪،‬‬ ‫عل����ى نحو ممنهج ‪ ،‬الى عدم كيل التهم جزافا وان متتلك‬ ‫الشجاعة لتحديد الفاسدين في احلكومة بشكل مباشر‪،‬‬ ‫مع إيراد األدلة التي تؤكد ممارستهم للفساد ‪..‬‬

‫فيما جلنة التوفيق تواصل‬

‫االنتقالي����ة بع����د حس����م القضاي����ا اخلالفي����ة الت����ي كانت‬ ‫تعيق إقراره‪ ..‬إلى جانب ذلك ناقش����ت اللجنة املالحظات‬ ‫اجلوهري����ة التي خل����ص إليها رؤس����اء ف����رق املؤمتر من‬ ‫مجمل مالحظات املكونات في مناقشتهم للتقارير الستة‬ ‫الت����ي اس����تعرضتها اجللس����ة العام����ة الثالثة‪..‬كما دعت‬ ‫اخلميس‬ ‫اللجنة فريق العدالة االنتقالية لالجتماع اليوم‬ ‫ً‬ ‫للتواف����ق حول التقري����ر النهائي للفريق ورفعه للجلس����ة‬ ‫العامة الستعراضه واالستماع ملالحظات املكونات عليه‪.‬‬ ‫وكان رئي����س بعثة مجلس التع����اون اخلليجي في اليمن‬ ‫الس����فير س����عد العريفي قد حضر جانب ًا من جلسة جلنة‬ ‫التوفيق وحتدث بكلمة جدد فيها موقف مجلس التعاون‬ ‫الداعم ملؤمتر احلوار وجناحه ‪ ،‬مشيد ًا مبستوى اإلجناز‬ ‫الذي مت إحرازه حتى أالن‪.‬‬ ‫وخاط����ب العريفي أعض����اء جلنة التوفيق قائ��ل�ا‪ »:‬نتفهم‬ ‫جيد ًا الصعوبات التي تقف في طريقكم‪ ،‬لكننا نؤمن أنكم‬ ‫مبس����توى هذا العمل العظيم الذي تقومون به‪ ،‬وقادرون‬ ‫على مجابهة كل الصعوبات‪ ،‬وسيسجل التاريخ إجنازكم‬ ‫ف����ي أنص����ع الصفح����ات ألنكم تخرج����ون اليم����ن من عنق‬ ‫الزجاجة»‪.‬‬

‫النجار‪ :‬قريب ًا‬

‫يترأسها رئيس مجلس الوزراء وتضم عدد ًا من الوزراء‬ ‫واملسؤولني وذلك إلقرارها‪.‬‬ ‫وأضاف الدكتور حمود النجار في تصريح لـ«‪26‬سبتمبر»‬ ‫ان اليم����ن التزم����ت أم����ام املنظم����ة بتعدي����ل مجموعة من‬ ‫القوانني التي تتوافق مع االنضمام الى منظمة التجارة‬ ‫العاملية ومن املقرر ان يتم خالل األشهر املقبلة مناقشتها‬ ‫وتعديله����ا باعتبار ذل����ك التزام���� ًا تعهدت ب����ه اليمن أمام‬ ‫املنظمة‪ ..‬مشير ًا إلى أن مجلس النواب سيقوم باملصادقة‬ ‫على حزم����ة انضمام اليمن الى منظم����ة التجارة العاملية‬ ‫واصدارها بقرار جمهوري‪..‬‬ ‫مضيف���� ًا بأن كل هذه اإلجراءات يجب أن تتم حتى يونيو‬ ‫‪2014‬م‪.‬‬

‫قال ان اخلسائر جتاوزت‬ ‫وأشار وزير النفط واملعادن في مؤمتر صحفي عقده أمس‬ ‫بصنعاء أن الس����عر السابق كان ‪ 3‬دوالر ًا للمليون وحدة‬ ‫حرارية ومت تعديله إلى ‪12.60‬باملائة وفقا ألسعار النفط‬ ‫مؤشر (جي سي سي فوب)‪ ..‬وقال» نحن وصلنا إلى نتائج‬ ‫جيدة وفقا لألسعار العاملية وما هو متبع في العالم ومت‬ ‫األخذ بالعقود التي متت ف����ي املنطقة في اآلونة األخيرة‬ ‫ودراس����ة العقود األخرى وفي األخي����ر وصلنا إلى نتائج‬ ‫طيبة وهذا س����يحقق عائد كبير للبلد قد يصل إلى مليار‬ ‫دوالر في الع����ام بدال عن ‪ 160‬مليون دوالر»‪ ..‬مبين ًا أن‪50‬‬ ‫باملائة م����ن العائدات تذه����ب في اس����تعادة تكاليف قيمة‬ ‫مشروع الغاز الطبيعي املسال و‪ 50‬باملائة تقسم نصفني‬ ‫ما بني الشركاء والدولة‪..‬الفتا إلى أنه عند الوصول إلى‬ ‫س����داد نس����بة معينة م����ن قيمة املش����روع س����تختلف هذه‬ ‫النس����بة وترتفع بش����كل أكبر‪ ..‬مش����يدا بهذا اخلصوص‬ ‫باجله����ود التي بذلت م����ن قبل اللجن����ة الوزارية واللجان‬ ���الفنية واملعنية‪.‬‬ ‫ونوه دارس إلى أن املفاوضات مع ش����ركتي توتال وجي‬ ‫بي أف سويس ما تزال جارية وسيتم خالل هذا األسبوع‬ ‫الوصول إلى نتائج وعرضها على مجلس الوزراء‪..‬وقال»‬ ‫ما يتعلق بهذين السوقني مت بعد زيارة رئيس اجلمهورية‬ ‫ولقاء رئيس الوزراء باجلهات املعنية والش����ركات نهاية‬ ‫‪2012‬م التوصل إلى رفع األسعار خالل هذا العام فقط إلى‬

‫إجناز ‪ ٪ 62‬من أعمال السائلة «املرحلة اخلامسة»‬

‫عطبوش‪ :‬االسبوع املقبل البدء‬

‫القوات املس����لحة املقيدة أس����ماؤهم بالكش����وفات خالل‬ ‫الفترة ‪1994 -1991‬م ومتكني كافة املستحقني لألراضي‬ ‫التي تقرر صرفها لهم كتعويض‪.‬‬ ‫وأض����اف القاضي عطب����وش في تصريح لـ«‪26‬س����بتمبر»‬ ‫«إن احلكوم����ة كلف����ت هيئ����ة األراض����ي وعق����ارات الدولة‬ ‫بتنفي����ذ الق����رار وحتويل عق����ود األج����ور إل����ى متليك في‬ ‫محافظة عدن ووفق برنامج زمني س����ينفذ على مس����توى‬ ‫املديري����ات وسيس����تفيد منه م����ا يق����ارب الـ‪200‬ألف حالة‬ ‫في عدن»‪ ...‬مش����ير ًا إلى انه س����يتم أيض ًا ومبوجب قرار‬ ‫رئيس اجلمهورية سحب املساحات الزائدة من املنتفعني‬ ‫وعددهم ‪750‬ش����خص ًا الذين صرفت لهم أراضي منذ عام‬ ‫‪1990‬م وحتى أالن‪.‬‬ ‫وأش����ار القاضي عطب����وش إلى أن مجموع����ة من القضاة‬ ‫قاموا مؤخ����ر ًا بالنزول إلى ف����روع اللجنة في احملافظات‬ ‫اجلنوبي����ة لالط��ل�اع عل����ى طبيع����ة التظلم����ات الت����ي مت‬ ‫اس����تقبالها فيم����ا يخ����ص األراضي والتي بلغ����ت ‪95‬ألف‬ ‫تظلم ووض����ع اخلطة واجتاهات العم����ل للبدء بالبت في‬ ‫القضايا والتي ستبدأ خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬

‫االعالن عن بناء أربعة سدود‬ ‫و(سد وادي عرف) مبديرية الشحر و(سد وادي حتامني)‬ ‫و(سد وادي جد) مبديرية غيل باوزير ‪.‬‬ ‫أوضح ذلك مدير عام مكتب وزارة الزراعة والري بساحل‬ ‫حضرم����وت املهن����دس محمد ف����رج عبدون لس����بتمبر نت‬ ‫مش����يرا إل����ى إن اإلع��ل�ان ع����ن املناقص����ة خط����وة متقدمة‬ ‫وهامة بعد أن مت استكمال وإعداد الرسومات والتصاميم‬ ‫الهندس����ية ووثائق املناقص����ات ومراجعتها ومراجعتها‬ ‫تليها تق����دمي العروض الفينة للش����ركات الدولية املقاولة‬ ‫واملتخصصة في بناء الس����دود منوها بأنه سيتم حتليل‬ ‫ه����ذه الع����روض واختي����ار الش����ركة الفائ����زة حي����ث حدد‬ ‫اإلعالن فترة شهرين الستالم العروض والبدء في إعمال‬ ‫التحليل‪..‬اجلدي����ر بالذكر إن مش����روع التنمي����ة الزراعية‬ ‫مبديريات ساحل حضرموت يعد أهم املشاريع الزراعية‬ ‫احليوي����ة والهامة في بالدن����ا إلى جانب مكون الس����دود‬ ‫مك����ون اإلرش����اد الزراع����ي حي����ث يتواصل العم����ل حاليا‬ ‫في بناء أربعة مراكز إرش����ادية في كل م����ن مديرية حجر‬ ‫الزراع����ي ومرك����ز نحل العس����ل وتأهيل املش����تل الزراعي‬ ‫واإلرشادي مبنطقة بويش‪.‬‬ ‫وته����دف ه����ذه املراكز إل����ى تعزي����ز وتفعيل دور اإلرش����اد‬ ‫الزراع����ي ب��ي�ن أوس����اط املزارعني وتس����هيل توفي����ر كافة‬ ‫مقومات العملية الزراعية واملدخالت الزراعية واالهتمام‬ ‫بانتاج نحل العسل واحلد من ظاهرة الغش فيه من خالل‬ ‫الفحص املخبري وحتسني جودة اإلنتاج وتطوير نوعيته‬ ‫‪..‬كما س����توفر هذه املراكز الغروس والش����تالت الزراعية‬ ‫وأش����جار الزينة لكافة املهتمني بالقطاع الزراعي بيس����ر‬ ‫وسهولة وإقامة الدورات التدريبية الزراعية املختلفة‪.‬‬ ‫االجتماع غير العادي لوزراء‬

‫بني اجلانب��ي�ن الفلس����طيني واإلس����رائيلي والتي جتري‬ ‫برعاية أمريكية‪.‬‬ ‫وم����ن املتوقع أن يش����ارك الرئي����س الفلس����طيني محمود‬ ‫عباس في االجتماع لتقدمي تقرير مفصل لوزراء اخلارجية‬ ‫العرب حول تطورات هذه املفاوضات واخلطوات الواجب‬ ‫اتخاذها مستقبال في هذا الشأن‪.‬‬

‫اجمل التهاني والتبريكات نهديهاا للشاب الخلوق الدكتور‬

‫محمد اسماعيل المنصور‬

‫بمناسبة دخوله القفص الذهبي فألف مبروك‪..‬‬

‫كتب‪ :‬محمد الهندي‬ ‫أوض���ح االخ امل��ه��ن��دس جنيب غ��رس��ان مهندس‬ ‫مشروع السائلة املرحلة اخلامسة بإن العمل في‬ ‫مشروع السايلة جار بوتيرة عالية مشير ًا في ذلك‬ ‫الى أن طول املشروع يبلغ كيلو ونصف تقريب ًا بكلفة‬ ‫تقريبية تصل الى ‪ 7.804.000‬دوالر‪.‬‬ ‫وامل��ش��روع من ق��اع السائلة من طبقة أس��اس مع‬ ‫صبيات ورص باحلجر االسود الشبامي‪ ،‬و جدران‬ ‫مساندة على جانبي السائلة‪ ،‬و (‪ )4‬جسور مشاة‬ ‫ومت إضافة جسر خامس امام جمعية املعاقني خاص‬ ‫بهم‪ ،‬وعمل ارصفة جانبية سيتم تشجيرها وعمل‬ ‫ان��ارة على جانبي السائلة وأح��واض زه��ور لتكون‬ ‫متنفسات ملن يرتادها من أبناء املنطقة‪ ..‬مشير ًا الى‬ ‫ان نسبة االجناز في املشروع تبلغ ‪ ٪62‬وهي نسبة‬ ‫جيدة والذي أخ ّرنا في إجناز املشروع هو أن املنطقة‬ ‫كانت موقع ًا للمخلفات وتصريف املجاري ولم تعد‬ ‫التربة صاحلة لعمل القطعيات عليها مما جعلنا نعمل‬ ‫على وضع تربة بديلة وهذا اضاف علينا عبئ ًا‪ ..‬تلى‬ ‫ذلك عمل اساس طبقات مبادة االسكورس ثم طبقة‬ ‫خرسانية بسماكة ‪12‬سم وحجر شبامي ‪15‬سم و‪5‬سم‬ ‫مونة اسمنتية مقاومة للحركة وحدوث انهيارات في‬ ‫االرضيات‪ ..‬مرجع ًا توقف العمل في بعض مناطق‬ ‫امل��ش��روع لقيام بحجة طلب التعويض وافتعال‬ ‫االش��ك��االت املتكررة حيث بلغت ع��دد االيقافات ‪22‬‬ ‫مرة منها ثالث مرات ايقاف كامل في املشروع وتبلغ‬ ‫اخلسارة ما يقارب ثمانية ماليني ريال‪.‬‬

‫‪21‬ر‪ 7‬دوالر بدال من ‪5‬ر‪ 1‬دوالر وسيتم التحرر في السعر‬ ‫ابتداء من العام ‪ 2014‬وفقا لألسعار العاملية»‪.‬‬ ‫وأض����اف « س����يتم بي����ع ملي����ون ط����ن غ����از لليم����ن ب����دون‬ ‫محاصصة أو ش����راكة في القيمة وسيكون عائدها كامال‬ ‫لليمن وكل ذلك سيتم من بداية ‪2014‬م»‪.‬‬ ‫وتط����رق وزير النفط إلى بداية مش����روع الغ����از الطبيعي‬ ‫املسال مرورا باالتفاقيات والعوائد التي كانت مرسومة‬ ‫في ذلك الوقت أن يحقق املشروع حوالي ‪ 18‬إلى ‪ 22‬مليار‬ ‫دوالر وقال» لكننا نسعى إلى الوصول إلى ‪ 40‬أو ‪ 45‬مليار‬ ‫دوالر خالل فترة العقود من ‪ 20‬إلى ‪ 25‬سنة وقد يزيد هذا‬ ‫الرقم إلى ‪ 60‬مليار دوالر»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باملخزون النفطي مبحافظة اجلوف أش����ار‬ ‫إلى أن هناك مسوحات أجريت في اجلوب في ‪84‬م جلزء‬ ‫معني من هذه احملافظة وأظهرت املسوحات واملعلومات‬ ‫األولية وج����ود مخزون غازي ونفطي لك����ن عملية حتديد‬ ‫كميته����ا حتتاج إل����ى مس����وحات ميدانية‪..‬الفت����ا إلى أنه‬ ‫مت إن����زال قطاعات ف����ي محافظة اجلوف ضمن املنافس����ة‬ ‫الت����ي طرحت خ��ل�ال الفترة املاضي����ة وهناك إقب����ال على‬ ‫هذه القطاعات كما مت ط����رح قطاعات أخرى في احلديدة‬ ‫وغيرها‪.‬‬

‫وقد مت بناء اجلدران املساندة في هذا املشروع من‬ ‫البلق وبارتفاع ‪ 4-3‬أمتار وبارتفاعات مختلفة عن‬ ‫سابقاتها‪..‬بعض منازل على ضفاف السائلة مرتبطة‬ ‫بالضفاف ال توجد لديها مصارف الصرف الصحي‬ ‫مما أدى الى إيقاف العمل كون التصريف يسير على‬ ‫ق��اع السائلة‪ ،‬ومت التواصل مع اجلهات املختصة‬ ‫واملمولة في حال إمكانية إضافة العمل مما أدى إلى‬ ‫تأخير العمل ما بني ثالثة إلى أربعة أشهر الى أن يتم‬ ‫االعتماد‪ ،‬وما زلنا نعمل على حساب املشروع آملني‬ ‫أنه سيتم اعتماد هذا العمل ويتم االنتهاء منه‪ ،‬والى‬ ‫اآلن لم يتم محاسبة املوقع نتيجة الضغوطات والذي‬ ‫يعتبر عم ً‬ ‫ال أضافي ًا وأساسي ًا‪.‬‬ ‫كما مت عمل خط مجاري داعم‪ ،‬وعملنا خط مجاري‬ ‫جديد إضافي بشكل عام كون هناك خط قدمي مهدد‬ ‫إنهاء خدمته يبدأ من جسر الراعي وينتهي بجسر‬ ‫شارع النصر على امتداد املشروع أثناء العمل في‬ ‫املشروع وجدنا بأن العديد من املنازل ليس لديها‬ ‫مجاري وتصب في السائلة مما أدى الى عمل إضافي‬ ‫جديد لم يحاسب عليه اآلن املقاول وذل��ك من خالل‬ ‫عمل خط مجاري داعم من جسر الراعي الى شارع الـ‬ ‫‪ ..30‬في األخير ناشد املهندس جنيب غرسان اجلهات‬ ‫ذات الصلة بحل مشاكل املواطنني من أجل استكمال‬ ‫األعمال في ضفاف السائلة الن هناك طلبات جديد‬ ‫يتم استحداثها من قبل املواطنني ولها تأثير كبير‬ ‫على سير العمل‪.‬‬

‫المهنئون‪ :‬جميع الزمالء عنهم ابراهيم الوظري‬ ‫اجمل التهاني والتبريكات نهديها لالخ‬

‫عبدالملك البريهي‬

‫بمناسبة دخوله القفص الذهبي فألف مبروك‪..‬‬ ‫المهنئون‪:‬‬

‫رائد‪/‬عادل رسام ‪ -‬ناصر محمد غياث‬ ‫بسام الشاوش‪ ..‬وجميع االهل واالصدقاء‬ ‫ابتهجت القلوب فرح ًا وانارات القناديل‬ ‫وزغردت الصبايا وعزفت االحلان سرور ًا‬ ‫وسعادت ًا بخطوبة‪:‬‬

‫البقاء لله‬

‫خالص العزاء وعظيم املواساة‬ ‫نقدمها للزميل‬

‫أحمد كاف جابر‬

‫في وفاة شقيقته‬

‫ولكافة أخوانه األعزاء سائلني‬ ‫الله العلي القدير أن يدخلها‬ ‫فسيح جناته ‪ ،‬ويلهم أهلها‬ ‫وذويها الصبر والسلوان ‪..‬‬ ‫«أنا لله وانا إليه راجعون»‪.‬‬

‫املعزون ‪:‬‬

‫عقيدركن إبراهيم األبي‪ -‬عقيد محمد عبدالعزيز‬ ‫عقيدركن طاهر العبسي ‪-‬عقيدركن مرشد العجي‬ ‫أحمد ناصر الشريف ‪-‬رائد عبد القادر الشاطر‬ ‫عبده درويش‬

‫إعالن فقدان‬

‫> يعلن االخ مراد محمد علي اجلعدبي عن‬ ‫فقدانه لبطاقة عسكرية رقم ‪ 539900‬صادرة‬ ‫عن وزارة الدفاع وبطاقة انتخابية‪ ..‬فعلى من‬ ‫يجدهما يبسلمهما الى اقرب قسم شرطة وله‬ ‫جزيل الشكر‪.‬‬ ‫> فقد وثيقة ارضية رقم ‪ 45716‬في مخطط‬ ‫خلف ‪ 196‬شقة في فوه باملكال لوحة رقم (‪)2‬‬ ‫رقم القطعة ‪ )A( 18‬باسم عبدالله سعيد بن‬ ‫العمر وعلى من يجدها االتصال على رقم‬ ‫‪.777371561‬‬

‫الدكتور منير محمد العرابي‬

‫مقدم ًا على اخلطوة االولى نحو عش‬ ‫الزوجية الهنيء ‪ ..‬ادام الله ايامه افراح ًا‬ ‫وسرور ًا وعقبال الفرحة الكبرى‪.‬‬ ‫املهنئون‪ :‬عبدالله صالح العرابي‪-‬عبداملجيد محمد‬ ‫العرابي‪ -‬عارف الضياني‬

‫دمعة حزن في رحيل أبي مالك‬ ‫عيبان الكوكباني‬ ‫م���اذا أق���ول و كيف أع��ب��ر ‪ ..‬إن��ه��ا حلظة حتتبس‬ ‫فيها األنفاس ويشل فيها الشعور واالحساس حلظة‬ ‫حزن غامرة و دم��وع في العيون غائرة و عدم رغبة‬ ‫في احلديث ألحد‪ ..‬إنه يوم األحد احلزين الذي قطع‬ ‫االتصال عنا برجل طاملا كان تواصله معنا كشريان‬ ‫احلياة النابض بالدفء و احلنان و الصحبة الصادقة‬ ‫والعطف احلميم ‪ ..‬رحل عنا الوالد قاسم يحيى عبده‬ ‫جلب فرحلت الفرحة وأحسسنا بالكآبة والكرب‪ ..‬لم‬ ‫متر إال أيام قليلة على لقائي به قبل أسبوع الرحيل‬ ‫األخير ال أزال أتخيله بني عيني غير مصدق أن ذلك‬ ‫اجلبل الكبير من املآثر اخلالدة و املواقف اإلنسانية‬ ‫الكبيرة و األخ�لاق احلميدة يغيب عنا و يفارقنا ‪-‬‬ ‫اللهم تقبله عندك في رضوانك واجعل مثواه في عليني‬ ‫وألهمنا و أهله الصبر والسلوان ‪.‬‬ ‫إن املصاب جلل وكبير والعزاء كل العزاء أنه ترك‬ ‫أب��ن��ا ًء و أخ��وان� ًا غ��رس فيهم قيمه النبيلة وعاداته‬ ‫احلسنه وأخالقه احلميدة و سيستمر خيره الغامر‬ ‫وأفضال أياديه املمتدة باخلير والفضل على احملتاجني‬ ‫على يد من رباهم و ك��ان لهم خير ق��دوة ‪ ..‬أب��ا مالك‬ ‫لم متت فأنت حي في القلوب‪ ،‬نابض بني اجلنوب‪،‬‬ ‫محبوب حي ًا وميت ًا تقبلك الله قبو ًال حسن ًا و أسكنك‬ ‫فسيح جناته ((إنا لله وإنا إليه راجعون )) ‪.‬‬

‫اجمل وأرق التهاني مقدمة الى الفنان‬

‫محمد احمد جمعان‬

‫بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف‬ ‫المهنئون‪ :‬فرقة الغدير الموسيقية والوالد محمد علي الحماطي والوالد‬ ‫يحيى جمعان والفنان عمرو الحماطي والفنان عمار االثوري والفنان صالح االخفش‬ ‫وعلي الحماطي ‪ /‬احمد اليمني وسليم شرف الدين ومحمد السياني‬ ‫وكافة آل جمعان عنهم مالطف جمعان علي جمعان واكرم جمعان‬


‫‪5‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫عــــــزاء‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬


‫‪6‬‬

‫ثقافة‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫دفاع غربي عن العربية! »‪«2-1‬‬

‫كلمات و رؤى‬

‫حسن احمد اللوزي‬

‫حافيظ اسماعيلي علوي‬ ‫كيف يمكن أن نحتفل باللغة العربية؟!‬

‫نحو حماية اللغة وتطويرها‬

‫ص���ادف ي���وم أم���س ال��ث��ام��ن ع��ش��ر م��ن ديسمبر ال��ذك��رى‬ ‫الثانية لليوم العاملي «للغة العربية» وال���ذي سبق أن‬ ‫اختارته وأقرته املنظمة العاملية للتربية والثقافة والعلوم‬ ‫«اليونسكو» بهدف االحتفال على صعيد البشرية كافة‬ ‫بهذه اللغة االنسانية احلية والراقية في املنظور اإلنساني‬ ‫بعد ان صارت وجنبا الى جنب مع اللغات اإلنسانية احلية‬ ‫والفاعلة في االمم املتحدة كلغة سادسة عاملة ومعترف بها‬ ‫‪ ..‬وكما جاء في القرار الصادر بذلك من اربعني عام ًا مضت‬ ‫كلغة حاضنة‪ ،‬للثقافات البشرية وتراثها املتداول مع‬ ‫اللقاءات االخرى طوال في امتداد التاريخ املدون وعرضا‬ ‫على اتساع الكوكب الصغير الذي نعيش في رحابه وقد‬ ‫صار بالفعل بيتا انسانيا صغيرا بحكم الثورة االتصالية‬ ‫اجلبارة وشبكات التواصل اللحظية بني كافة جهاته بعد‬ ‫ان غدت «امليديا» فرعا محدودا من فروعه وترسخت اللغة‬ ‫االجنليزية سيدة مطاعة‪ ..‬ومطواعة وطائعة كخادم اول‬ ‫في هذا الكوكب الذي صار محكوما ايضا بشبكة االرقام‬ ‫واحل��روف املعروفة والنفاذ بسلطات العلم‪ ..‬وبها الى‬ ‫الفضاء احمليط بكوكبنا والكواكب االخ��رى في مجرتنا‬ ‫احملظوظة بنا بني آدم وحواء باعتبارهما اول من اجتاز‬ ‫النظام الفضائي هبوطا ال صعودا‪ ..‬وتلك محنتنا ايضا‪..‬‬ ‫وهي ايضا محنة لغة أهل اجلنة‪ ..‬هذه التي يحتفي بها‬ ‫العالم بجملة من املعاني والصفات املتميزة بها والتي هم‬ ‫أشد ادراكا لها منا واحترام ًا وتقدير ًا واذا كان االحتفال‬ ‫العاملي بلغتنا رمزيا‪ ..‬ونوعا من االعتراف بالدور العظيم‬ ‫لهذه اللغة واملكانة املرموقة التي ص��ارت حتتلها في‬ ‫احلياة البشرية الثقافية عموما والتعبدية خصوصا‬ ‫بالنسبة ألكثر من مليار مسلم ومسلمة واكثر من ثالثمائة‬ ‫مليون عربي وعربية على الكرة االرض��ي��ة‪ ..‬وه��ذا الرقم‬ ‫يوصلنا الى محاولة االجابة على السؤال العنوان «كيف‬ ‫ميكن ان نحتفل باللغة العربية؟‬ ‫أال تستحق ان نحتفل بها بأفضل واك��ث��ر‪ ..‬وأروع ما‬ ‫نحتفل به بالنسبة ألعيادنا الوطنية والقومية واالسالمية‬ ‫في الوطن العربي والعالم االسالمي؟!‬ ‫أليست ما هذه اللغة‪ ..‬هي لغة خامتة الرساالت السماوية‬ ‫الى البشرية؟ أليست ما هي حاضنة الوجود العقيدي‬ ‫والفكري واحلضاري بالنسبة ألمتنا العربية واالسالمية‪..‬‬ ‫أليست هي عنوان شخصيتنا ألنها املكون ال��ذي يقدم‬ ‫ثقافتنا وقسمات وصورة شخصيتنا احلضارية لآلخرين‬ ‫ويحفظ وهويتنا الوطنية والقومية واالس�لام��ي��ة؟! وما‬ ‫ال��ذي ننفقه م��ن أج��ل ص��ون حياة ه��ذه اللغة؟ م��ا ال��ذي‬ ‫نقدمه لها من خدمات علمية وعملية من أج��ل ان تكون‬ ‫لها مكانتها الفاعلة في احلياة االنتاجية واالبداعية التي‬ ‫يجب ان نعيشها أعزاء كرماء منتلك بها اقتدار املشاركة‬ ‫االنسانية في بناء جسور التواصل احلضاري بعد ان‬ ‫تعدت حركة اللغات والثقافات حدود الكتب والصحف‬ ‫وامل��ط��ب��وع��ات ال��ى امل��ج��االت االلكترونية ال��ت��ي ال ح��دود‬ ‫لسعتها وال مقياس لقدراتها حركة‪ ..‬وانتشار ًا وسرعة‬ ‫عبر العديد من الشبكات في سباق مع سرعة الومضات‬ ‫احلاملة‪ ..‬والناقلة‪ ..‬واحلاضنة؟‪ ،‬حيث دخلت البشرية‬ ‫بذلك ال��ى عصر ج��دي��د؟ وال��س��ؤال ه��و أي��ن مكانة لغتنا‬ ‫العربية بالنسبة لهذا العصر؟‬ ‫ال اريد ان اجيب بل ال استطيع ان احصل على االجابة؟‬ ‫وه��ن��اك س���ؤال اك��ث��ر ص��ع��وب��ة م��ن ذل���ك وه���و م��ا املعرفة‬ ‫اجلديدة بل والقدمية التي ميكن ان تقدمها لغتنا العربية‬ ‫في هذا العصر وقد صارت قوة اللغة وحيويتها تقاس‬ ‫مبا تقدمه من خدمات املعرفة واصناف العلوم لكل من‬ ‫يتواصل بها‪ ..‬ومعها‪ ..‬واجدني هنا قد بلغت ما اريد‬ ‫وه��و مالمسة التحدي االك��ب��ر بالنسبة ألمتنا العربية‬ ‫واالسالمية في هذا االختبار الكوكبي اخلطير‪ ،‬االمر الذي‬ ‫جعلني اصل الى هذه النقطة مع تداعي االفكار واخلواطر‬ ‫قبل أن اجيب على السؤال العنوان بغير االسئلة املريرة‬ ‫التي تضمنها عمود هذا اليوم‪ ..‬والبد ان نواصل التفكير‬ ‫والنقاش حول هذه القضية اجلوهرية في االعداد القادمة‬ ‫ومع ذلك ولألهمية فقد اخترنا في هذا العدد موضوعا‬ ‫يتضمن صورة من الدفاع الغربي عن اللغة العربية غير أن‬ ‫أهم ما نطمح إليه هو حتقيق احلماية العزيزه على قلوبنا‬ ‫والغالية على نفوسنا وأتوجه الى االخوة واالخوات في‬ ‫مؤمتر احل��وار الوطني الشامل بأن يجعلوا واح��دة من‬ ‫موجهاتهم الدستورية لصياغة الدستور اجل��دي��د بأن‬ ‫يعملوا على تطوير ال��ن��ص التقليدي ال���ذي يشير بأن‬ ‫اللغة العربية هي اللغة الرسمية لبالدنا في دستورنا‬ ‫بإضافة جملة وتكفل الدولة حمايتها وتعمل على تشجيع‬ ‫تطويرها واخير ًا فإن من دواعي االبتهاج بهذا اليوم ان‬ ‫بالدنا حتتفل به في هذا العام وقد حتقق للغتنا العربية‬ ‫مكسب مهم وه��و املجمع العلمي اليمني للغة العربية‬ ‫واعطيت قيادته للقطب االول في الفكر والثقافة واللغة‬ ‫واالدب في بالدنا الدكتور عبدالعزيز املقالح مستشار‬ ‫رئيس اجلمهورية للشؤون الثقافية مدير مركز الدراسات‬ ‫وال��ب��ح��وث ال��ي��م��ن��ي وس����وف ت��ش��ه��د ب�لادن��ا ال��ع��دي��د من‬ ‫الفعاليات املهمة بهذه املناسبة يقيمها املجمع ومركز‬ ‫الدراسات والبحوث ووزارة الثقافة وفرع احتاد االدباء‬ ‫والكتاب اليمنيني وعدد من اجلامعات الرسمية واالهلية‬ ‫تشارك فيها اللجنة الوطنية لليونسكو‪ ..‬نأمل ان تكلل‬ ‫بالنجاح ‪ ,‬ونتمنى ان تهل علينا هذه املناسبة العام القادم‬ ‫وقد صار للمجمع مقره اململوك‪ ..‬ال املستأجر‪.‬‬

‫‪hassanallowzi@gmail.com‬‬

‫تهانينا آل الرويشان‬ ‫أجمل التهاني والتبريكات نزفها‬

‫للعقيد الشاعر أحمد صالح الرويشان‬ ‫وذلك بمناسبة زفاف نجليه‬ ‫محمد ووليد‪ ،‬فألف مبروك‬

‫المهنئون‪:‬‬ ‫جميع الزمالء في دائرة التوجيه المعنوي‬ ‫وصحيفة «^»‬

‫<< الترجمة اداة من ادوات حتديث الثقافة العربية‪،‬‬ ‫ومدخل مهم لتجاوز ذهنية العتاقة واملستنسخات‪ ،‬واداة‬ ‫لالنخراط في التكتالت العلمية واملعرفية املعاصرة‪ ،‬التي‬ ‫تشكل مظهر ًا من مظاهر الوضعية املعرفية احلديثة‪.‬‬ ‫لقد ادرك العرب منذ امد بعيد مدى اهمية الترجمة ودورها‬ ‫في االنفتاح على «االخر» والتعرف والتواصل مع ثقافته‬ ‫وحضارته؛ بحيث «يذكر مؤرخو نشأة العلوم االنسانية‬ ‫وتطورها انها بدأت في القرن االول الهجري‪ ،‬ثم تطورت‬ ‫بعد ذلك نتيجة لعوامل متعددة‪ ،‬لتصل مداها إبان العصر‬ ‫العباسي‪ ،‬وبخاصة عهد املأمون‪.»..‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي اصبحت فيه اهمية الترجمة العملية‬ ‫تتعاظم اليوم‪ ،‬واكثر من اي وقت مضى‪ ،‬نتيجة لالنفجار‬ ‫املعرفي الكبير‪ ،‬والتقدم التكنولوجي الهائل في جميع‬ ‫م��ج��االت احل��ي��اة‪ ،‬ت��ع��رف ح��رك��ة التعريب وال��ت��رج��م��ة في‬ ‫البالد العربية تعثر ًا كبير ًا‪ ،‬وهذا على عكس ما يفرضه‬ ‫منطق العقل‪ ،‬الذي يحتم ان تولى الترجمة اولوية خاصة‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬لكونه متلقي ًا للمعرفة العلمية اكثر منه‬ ‫منتج ًا لها‪.‬‬ ‫وللتدليل على تخلف الترجمة في ثقافتنا يكفي ان نشير‬ ‫هنا الى «ان بلدان الوطن العربي‪ ،‬البالغ تعداد سكانها‬ ‫‪ 250‬مليون نسمة في العالم ‪1992‬م‪ ،‬قد اص��درت ‪6795‬‬ ‫مطبوعة‪ ،‬تاليفا وت��رج��م��ة‪ ،‬ف��ي ال��ع��ام ‪ ،1992‬منها ‪548‬‬ ‫مطبوعة فقط في العلوم‪ .‬بينما دولة واح��دة‪ ،‬كاسبانيا‪،‬‬ ‫مث ً‬ ‫ال‪ ،‬البالغ تعداد سكانها ‪ 39‬مليون نسمة فقط‪ ،‬اصدرت‬ ‫في العام ذاته ‪ 41816‬مطبوعة‪ ،‬منها ‪ 2512‬مطبوعة في‬ ‫العلوم‪ .‬هذا يعني ان دول الوطن العربي مجتمعة‪ ،‬وتعداد‬ ‫سكانها ستة اضعاف تعداد سكان اسبانيا‪ ،‬تصدر فقط‬ ‫س��دس م��ا ت��ص��دره اسبانيا وح��ده��ا‪ ،‬وال��ت��ي تعتبر دول��ة‬ ‫متقدمة علمي ًا‪ .‬كما ان عدد عناوين الكتب املترجمة‪ ،‬في‬ ‫ك��اف��ة اق��ط��ار ال��وط��ن ال��ع��رب��ي‪ ،‬منذ م��ا بعد عهد اخلليفة‬ ‫العباسي‪ ،‬امل��ام��ون‪ ،‬وحتى عقد التسعينيات م��ن القرن‬ ‫العشرين املنصرم‪ ،‬ال يصل الى ‪ 15‬ألف عنوان‪ .‬وهذا ما‬ ‫يساوي ما ترجمته دولة البرازيل وحدها‪ ،‬وهي من الدول‬ ‫النامية في ‪ 4‬سنوات»‪.‬‬ ‫واذا ك��ان ه��ذا ه��و وض��ع ال��ت��رج��م��ة ع��م��وم� ًا ف��ي الثقافة‬ ‫العربية‪ ،‬فان وضع الترجمة اللسانية «اي ترجمة الكتب‬ ‫املتخصصة ف��ي م��ج��ال ال��ل��س��ان��ي��ات» ليس اح��س��ن ح��ا ًال‪،‬‬ ‫على الرغم من ادارك العرب ألهمية اللسانيات في القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬وقدرتها اجلبارة على صياغة املعرفة النقدية‬ ‫احلديثة وخطرها في تشكيل الوعي املنهجي املتجدد في‬ ‫العلوم االنسانية واالجتماعية وعلى الرغم‪ ،‬ايض ًا‪ ،‬من‬ ‫كون الترجمة اللسانية من اهم االبواب التي بها ميكن‪ ،‬بل‬ ‫ينبغي للباحثني العرب ان يساهموا في نشر اللسانيات‬ ‫العامة احلديثة بربوعنا نشر ًا سليم ًا بعيد ًا عما يكتنف‬ ‫مع االسف‪ -‬الكثير من اعمال‪.‬‬‫ً‬ ‫التبسيط ال��ل��س��ان��ي ال��ص��ادر ب��ال��ع��رب��ي��ة اص�ل�ا م��ن خلل‬ ‫واضطراب‪.‬‬ ‫وتتحكم في تخلف الترجمة اللسانية في ثقافتنا العربية‬ ‫اعتبارات كثيرة جنملها فيما يلي‪:‬‬ ‫< تأخر البعثات اللسانية الى اخلارج‪ ،‬التي لم تعرف إال‬ ‫منتصف القرن العشرين‪ ،‬حينما اوف��دت جامعة القاهرة‬ ‫(جامعة فؤاد االول سابق ًا) عدد ًا من املعيدين بها الى كل‬ ‫من اجنلترا‪ ،‬وأملانيا‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬للتخصص في اللسانيات‬ ‫العامة ‪ ,general linguistics‬أو اللسانيات املقارنة‬ ‫‪ ,Linguisitics comparative‬وم��ا تبع ذل��ك م��ن قيام‬ ‫حركة لسانية حديثة تأليف ًا وترجمة‪.‬‬ ‫< غياب شرط التفاعل احلضاري الذي يشجع على االقبال‬ ‫على ترجمة الكتب اللسانية؛ فما زالت اللسانيات تعتبر‬ ‫م��ن العلوم الكمالية عند شريحة عريضة م��ن املثقفني‪،‬‬ ‫وهذا يلخص الوضع احلالي للدرس اللساني في ثقافتنا‪،‬‬ ‫وهو ضع نعتبره نتيجة طبيعية ملالبسات التلقي؛ التي‬ ‫اعتبرت اللسانيات مبوجبها علم ًا غربي ًا ال ميكن ان يفيد‬ ‫الثقافة العربية في شيء‪.‬‬ ‫< ارتباط ًا بغياب شرط التفاعل احلضاري‪ ،‬نسجل عدم‬

‫وج��ود س��وق لسانية ت��دخ��ل ف��ي عجلة ال����رواج‪ .‬ان هذه‬ ‫ال��س��وق غير م��وج��ودة لدينا ل�لاس��ف‪ ،‬وه���ذا على عكس‬ ‫ما جن��ده في العالم املتقدم؛ ف��أي علم من العلوم كيفما‬ ‫ك��ان ال بد له من مؤسسات س��واء على مستوى االنتاج‬ ‫او االس��ت��ه�لاك‪ .‬ك��م��ا ان ال��ث��ق��اف��ة ال��ع��رب��ي��ة تفتقر بشكل‬ ‫م��ل��ح��وظ ال��ى ك��ل ج��وان��ب ال��ت��ك��ام��ل ال���ذي ي��ف��رض ت��داخ��ل‬ ‫االختصاصات‪ ،‬حتى تكتمل ال��دورة ويتم بلوغ االهداف‬ ‫املتوخاة‪ ،‬وما يؤسف له ان اللسانيات معرضة اكثر من‬ ‫غيرها الهتزاز الوضعية بسبب حاجتها املاسة الى هذا‬ ‫التكامل‪ .‬ان اي علم من العلوم س��واء أك��ان رياضي ًا ام‬ ‫فيزيائي ًا ام لساني ًا هو في حاجة ماسة ال��ى مؤسسات‬ ‫لالنتاج والترويج واالستهالك‪ ،‬كما ان مجاالت البحث‬ ‫تفرض هذا التكامل والتداخل‪.‬‬ ‫< اش��ك��ال��ي��ة امل��ص��ط��ل��ح ال���ل���س���ان���ي‪ :‬ان‬ ‫«مفاتيح العلوم مصطلحاتها‪،‬‬ ‫ومصطلحات العلوم‬ ‫ث������م������اره������ا‬ ‫القصوى‪،‬‬ ‫ف����������ه����������ي‬ ‫م�������ج�������م�������ع‬ ‫ح���ق���ائ���ق���ه���ا‬ ‫امل�����ع�����رف�����ي�����ة‪،‬‬ ‫وع�������ن�������وان م��ا‬ ‫ي������ت������م������ي������ز ب����ه‬ ‫ك�����ل واح�������د ع��م��ا‬ ‫س���واه‪ .‬ول��ي��س من‬ ‫م��س��ل��ك ي��ت��وس��ل به‬ ‫االن��س��ان ال���ى منطق‬ ‫ال���ع���ل���م غ���ي���ر ال��ف��اظ��ة‬ ‫االص���ط�ل�اح���ي���ة‪ ،‬ح��ت��ى‬ ‫كانها ت��ق��وم م��ن ك��ل علم‬ ‫م��ق��ام ج��ه��از م���ن ال����دوال‬ ‫ليست مدلوالته اال محاور‬ ‫العلم ذات��ه ومضامني قدره‬ ‫م��ن ي��ق�ين امل���ع���ارف وح��ق��ائ��ق‬ ‫االق��وال» لكن‪ ،‬وعلى الرغم من‬ ‫هذه االهمية‪ ،‬فان املصطلحات‬ ‫ال���ل���س���ان���ي���ة ال���ع���رب���ي���ة م���ازال���ت‬ ‫ا لثقا فة‬ ‫ت��ش��ك��ل م���وض���وع��� ًا س��ج��ال��ي � ًا في‬ ‫االص����ط��ل�اح����ي����ة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬وت��ف��ت��ق��د ال���ى ال��ص��رام��ة‬ ‫الالزمة‪ ،‬وتقف عائق ًا امام تطور اللسانيات عوض ًا عن ان‬ ‫تكون مساعد ًا يقربنا من هذا العلم احلديث‪.‬‬ ‫< وج���ود مجموعة م��ن امل��دع�ين‪ ،‬ف��اص��ب��ح اخل��ل��ط قائم ًا‬ ‫ب�ين خ��ط��اب��ات‪ /‬ترجمات لسانية‪ ،‬وخ��ط��اب��ات‪ /‬ترجمات‬ ‫م��ح��س��وب��ة ع��ل��ى ال��ل��س��ان��ي��ات ال مت���ت ال��ي��ه��ا ب��ص��ل��ة‪ .‬ان‬ ‫اللسانيات باعتبارها علم ًا من العلوم االنسانية تقبل ما‬ ‫ميكن ان نسميه «الشعوذة اللسانية»؛ وهذا يجعل الكثير‬ ‫من الكتابات‪ /‬الترجمات التي حتسب على اللسانيات‪،‬‬ ‫ال تساعد ال��ن��اس على استيعاب اللسانيات استيعاب ًا‬ ‫صحيح ًا‪ .‬ويزيد من تعميق هذا االشكال غياب مؤسسة‬ ‫علمية يعهد لها االهتمام مبراجعة ما يكتب وتقوميه قبل‬ ‫نشره‪..‬‬ ‫غير ان هذه الصعوبات ال تعني مطلق ًا ان الثقافة العربية‬ ‫ظلت ارض ًا موات ًا‪ ،‬تنعدم فيها كل ترجمة جادة‪ ،‬فاالنصاف‬ ‫يقتضي منا ان نشير ال��ى ان ثمة اش��راق��ات عربية في‬ ‫مجال الترجمة‪ ،‬جنحت جناح ًا في تفعيل الترجمة ونشر‬ ‫امل��ع��رف��ة ف��ي ال��ث��ق��اف��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ومت��ك�ين ال��ق��ارئ العربي‬ ‫م��ن االن��خ��راط ف��ي الثقافة اللسانية امل��ع��اص��رة‪ ،‬وربطه‬ ‫بسياقاتها الفلسفية واملعرفية واالستداللية‪ ،‬وف��ي هذا‬ ‫االط��ار نقدم من��وذج� ًا لهذه الترجمات اجل��ادة في اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬ويتعلق االمر بترجمة كتاب‪« :‬محاسن العربية‬ ‫في املرآة الغربية‪ ،‬أو داللة الشكل في العربية في ضوء‬ ‫اللغات االوروبية»‪.‬‬ ‫«محاسن العربية في امل��رآة الغربية‪ ،‬او داللة الشكل في‬

‫العربية في ضوء اللغات االوروبية»‪ .‬هو عنوان الكتاب‬ ‫الذي ألفه املستعرب االمريكي املعاصر «ديفيد جستس»‬ ‫ع���ام ‪ ،1987‬ون��ق��ل��ه ال���ى ال��ل��غ��ة ال��ع��رب��ي��ة ال��دك��ت��ور حمزة‬ ‫ب��ن ق��ب�لان امل��زي��ن��ي‪ ،‬ون��ش��ره م��رك��ز امل��ل��ك فيصل للبحوث‬ ‫وال��دراس��ات االسالمية سنة ‪ .2005‬يقع الكتاب في ‪663‬‬ ‫صفحة من احلجم الكبير‪ .‬وتكمن اهمية هذا الكتاب فيما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫< كونه دراس���ة معمقة للداللة ف��ي العربية مقارنة مبا‬ ‫في اللغات االوروب��ي��ة القدمية واحلديثة‪ .‬فقد استقصى‬ ‫مؤلفه كثير ًا من الظواهر اللغوية الشكلية التي تؤثر في‬ ‫التعبير عن الداللة‪ .‬وناقش نقاش ًا مستفيض ًا تلك العالقة‬ ‫ب�ين املعنى وشكل الكمة وبينه وب�ين اش��ك��ال العبارات‬ ‫والتركيبات النحوية املختلفة‪ .‬وقد تضمن الكتاب كثير ًا‬ ‫من اآلراء اجلديدة في حتليل هذه العالقة‪.‬‬ ‫< ال يندرج الكتاب في اللسانيات املقارنة باملعنى الدقيق‬ ‫للكلمة‪ ،‬فهو كإطار نظري ينضوي حتت لواء اللسانيات‬ ‫التوليدية‪ ،‬كما يجمع مؤلفه ب�ين مناهج لسانية‬ ‫م��ت��ع��ددة‪ :‬علم ال��ت��اري��خ ال��ل��غ��وي‪ ،‬وع��ل��م االجتماع‬ ‫اللغوي‪ ،‬اللسانيات الوصفية واملقارنة‪.‬‬ ‫< ي��وف��ر ال��ك��ت��اب ل��ل��ق��ارئ ق��اع��دة م��ن املعطيات‬ ‫الصواتية والصرافية والتركيبية والداللية‬ ‫التي ميكن ان تكون منطلق ًا للباحث في داللة‬ ‫االش��ك��ال وال��ب��ن��ى‪ .‬ومي��ك��ن اع���ادة صياغتها‬ ‫وحتليلها في مناذج لسانية معاصرة‪.‬‬ ‫< ي��س��د ال��ك��ت��اب ال��ط��ري��ق ع��ل��ى امل��زاع��م‬ ‫ال��ت��ف��اض��ل��ي��ة ال��ت��ي ت��ن��ط��ل��ق م���ن ف��رض��ي��ة‬ ‫امل��ف��اض��ل��ة ب�ين ال��ل��غ��ات‪ ،‬وه��ي اط��روح��ة‬ ‫ايديولوجية اكثر منها علمية‪ .‬وميكن‬ ‫ال���ق���ول‪ :‬ان ه���ذا ال��ط��رح ح��اض��ر في‬ ‫مرجعيتني ثقافيتني‪ :‬مرجعية ثقافية‬ ‫ع��رب��ي��ة متثلها ل��س��ان��ي��ات ال��ت��راث‪،‬‬ ‫ومرجعية استشراقية متعصبة‬ ‫الف��ض��ل��ي��ة ال���ل���غ���ات االوروب����ي����ة‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا االط����ار ي��ق��دم ال��ك��ت��اب‬ ‫قيمة مضافة للقارئ العربي‬ ‫تتمثل ف��ي استحضار ق��راءة‬ ‫امل���س���ت���ش���رق�ي�ن ل����ع����دد م��ن‬ ‫الظواهر اللغوية وآرائهم‬ ‫م���ن م��ن��ظ��ور امل���ق���ارن���ة او‬ ‫م���ن م��ن��ظ��ور اع�����ادة ب��ن��اء‬ ‫حت��ال��ي��ل ال���ق���دم���اء‪ ،‬او اح��ي��ان � ًا‬ ‫اق���ت���راح اج���ت���ه���ادات خ���اص���ة ف���ي حتليل‬ ‫الظواهر اللغوية العربية‪ ،‬وال ش��ك ان استحضار‬ ‫هذه املنظورات االستشراقية في دراسة مظاهر الصرف‬ ‫والتركيب وال��دالل��ة متكن ال��ق��ارئ م��ن االمل���ام مبنظورات‬ ‫ق��رائ��ي��ة م��ت��ع��ددة غ��ي��ر منحصرة ف��ي امل��رج��ع��ي��ة النحوية‬ ‫التراثية‪.‬‬ ‫< يتميز الكتاب ايض ًا بدفاعه العلمي العميق عن العربية‬ ‫ف��ي مواجهة اللغط غير العلمي امل��ال��وف ال��ذي يثار في‬ ‫بعض الكتابات املتحيزة‪ ،‬ويتمثل في االش��ارات الكثيرة‬ ‫الى ما يزعم اولئك ان فيه داللة على عيوب تصور قصور‬ ‫العربية وقصور العقلية العربية التي تتكلمها‪ .‬وقد بني‬ ‫امل��ؤل��ف بتفصيل عميق ان ه��ذه امل��زاع��م غير ع��ادل��ة‪ ،‬بل‬ ‫سطحية‪ ،‬وهي تدل على مدى جهل قائليها بطبيعة اللغات‬ ‫عموم ًا‪ ،‬كما انها تدل على ان من يتفوهون بتلك املقوالت‬ ‫يجهلون لغاتهم هم‪ ،‬حقيقة‪ ،‬الن تلك العيوب املزعومة (ان‬ ‫كانت عيوب ًا باملفهوم اللغوي احملض) موجودة في اللغات‬ ‫االوروب��ي��ة نفسها التي ينظرون اليها على انها النوع‬ ‫االرقى من اللغات‪ .‬وبني ان كثير ًا من تلك االراء ينطلق من‬ ‫مواقف مسبقة غير موضوعية من اللغة العربية السباب‬ ‫ثقافية وايديولوجية في الغالب‪ ،‬كما سنبني في عرضنا‬ ‫التفصيلي حملتويات الكتاب‪.‬‬ ‫وباملقابل جاء الكتاب رد ًا علمي ًا هادئ ًا على مجموعة من‬ ‫املغالطات واملزاعم املتحيزة ضد اللسانيات التي يرددها‬ ‫بعض الباحثني العرب‪ ،‬والتي ترى ان البحث اللساني‬ ‫ال ميت بصلة الى الثقافة العربية واللغة العربية؛ النه‬ ‫«بحث اوج��دت��ه ظ��روف اللغات االوروب��ي��ة التي تختلف‬ ‫في انتم��ءاتها وتكوينها وبيئاتها وشعوبها املتكلمة‬ ‫بها وتاريخها ع��ن العربية وظ��روف��ه��ا‪ ،‬اخ��ت�لاف� ًا كبير ًا‪،‬‬ ‫ي��ج��ع��ل��ن��ا ف���ي م��وق��ف راف����ض ل��ك��ل م���ا ي����راد من‬

‫املرأة والشعر العربي (‪)2-2‬‬ ‫د‪ .‬أبو بكر محسن الحامد‬ ‫يقول صالح العلوي ومخاطب ًا الدوحة‪:‬‬ ‫وم������ا ك���ن���ت ي���وم��� ًا‬ ‫سلوت عهود ًا بعد عهدك عذبة ‬ ‫سالي ًا عهدك العذبا‬ ‫ب��ه��ا ت��ع��رض االي���ام‬ ‫تلوحني دوني للخيال كشاشة ‬ ‫مزدانة قشبا‬ ‫ ‬ ‫وابصر امالي زهور ًا تفتحت‬ ‫وقد عاث فيها الدهر ينهبها نهب ًا‬ ‫ ‬ ‫كأنك نبع الذكريات خلاطري‬ ‫اذا ما مضى سرب زجوت له سربا‬ ‫السياق في املقطع االخير يبني بوضوح الفكرة التي تركز‬ ‫عليها هذه الدراسة ربط اجلمال بااللوهية او ربط اخللق‬ ‫باخلالق نورد املقطع االخير لنرى كيف عبر الشاعر عن‬ ‫هذه الفكرة‪ ،‬ثم ننثني مركزين على جمالية القصيدة فني ًا‪:‬‬ ‫ ‬ ‫عهود قطعناها غرام ًا ونشوة‬ ‫سعيدين ال نالوا مراح ًا وال لعب ًا‬ ‫ ‬ ‫اذا نفرت دال تقدمت ضارع ًا‬ ‫وان ذهبت عدو ًا خففت لها وثبا‬ ‫ونبني خصام ًا في دالل فان دنت ‬ ‫ابيت وان اقدم على مارب تابى‬ ‫ ‬ ‫واحملها حتنو علي مبقلة‬ ‫اراها برغم الصد تغمرني حبا‬ ‫تدل بصمت انها بي صبة ‬ ‫كما انا لم ابرح بها هائم ًا صبا‬ ‫مثلت لها في هيكل احلب خاشع ًا ‬ ‫وقربت قلبي ابتغي عندها القربا‬ ‫والهت فيها احلسن ال عابد ًا لها ‬ ‫ولكنني في حسنها اعبد الربا‬ ‫في ه��ذا املقطع من «دوح��ة ال��وادي» جمالية النص تأتي‬ ‫م��ن فنية ال��ت��راب��ط ب�ين االل��ف��اظ‪ ،‬وم��ن ال��وح��دة العضوية‬ ‫التي تسري في القصيدة بكاملها مبا فيها هذا املقطع‪،‬‬ ‫ومن السياق ال��ذي اختاره الشاعر ليكون إط��ار ًا للفكرة‬ ‫وللصور‪ ،‬الفاظ القصيدة مرحة وراقصة‪ ،‬نقرأ فيها «غرام ًا‬ ‫ونشوة» «مراح ًا ولعب ًا» «دال وع��دوا ووثبا» «دالال ومقلة‬ ‫وحبا» «صبابة وهياما» وهذه االلفاظ هي الفاظ واقعية‬ ‫متتزج بالفاظ وصور رومانسية وروحية تعطي التراكيب‬ ‫ق��وة تأثير ومسحة ج��م��ال‪« :‬هيكل احل���ب» «ال��ه��ت فيها‬ ‫احلسن» و «في حسنها اعبد الربا» والوحدة العضوية‬ ‫في القصيدة واضحة في انسجام االلفاظ‪ ،‬ونسيج االفكار‬ ‫والصور‪ ،‬وفي االيقاع الداخلي السريع لألبيات‪ ،‬الفاظ‬ ‫القصيدة مستمدة من مصدرين احلب والقداسة‪ ،‬واالفكار‬ ‫التي عبرت عنها هذه االلفاظ تتناسب مع الصور التي‬ ‫نتابعها في القصيدة «خذ مث ً‬ ‫ال قوله‪« :‬مثلت لها في هيكل‬ ‫احل��ب خاشع ًا‪ ،‬وقوله «ف��ي حسنها اعبد ال��رب��ا» واختار‬ ‫الشاعر ذكريات املاضي‪ ،‬حب الطفولة‪ ،‬سياق ًا للقصيدة‪.‬‬ ‫واملالحظ ان هذه الفكرة والتعبير عنها في صور جمالية‬ ‫مختلفة ه��ي م��ن اب��رز عناصر ال��رؤي��ة الشعرية للشاعر‬ ‫صالح احلامد العلوي‪ ،‬في مقطوعته «فنة» نقرأ‪:‬‬ ‫اوحت الي بطرفها شعر ًا فترجمه الضمير‬ ‫يا عابد اسجد لي وقدس في ابداع القدير‬ ‫لم تدره ان لست تدري احلسن في الكون الكبير‬ ‫وف��ي ع��دة قصائد للحامد العلوي يتردد ه��ذا املعنى في‬ ‫ص���ور وس��ي��اق��ات مختلفة‪ ،‬ف��ي قصيدته «م��ل��ك» نسمات‬ ‫الربيع‪.‬‬ ‫برزت في احلسن لنا آية باهرة جل الذي هندمك‬ ‫ظلت بك االلباب في حيرة مشدوهة جتهد ان تفهمك‬ ‫هل كنت فيها ملك ًا منز ًال من نوره رب الورى جسمك‬

‫م��ا زل��ت معنى م��ن معاني السما ل��م تلق ب�ين ال��ن��اس من‬ ‫ترجمك‬ ‫في هذه القصيدة حشد الشاعر اشارات تاريخية «هاروت»‬ ‫في البيت اخلامس و «فينوس» في البيت الثاني عشر‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬لرفد القداسة التي نسجها حول جمال‬ ‫املرأة املالك‪« :‬آية باهرة» االلباب في حيرة جتهد ان تفهم‬ ‫«ملك ًا منز ًال» ولكنه ملك «مجسم» وهو مجسم «من نور»‬ ‫وفي تيه حسناء‪.‬‬ ‫(نسمات الربيع ‪ ،)16‬نقرأ‪:‬‬ ‫فرأت قلوب العاشقني حلسنها ‬ ‫تهفو ويأمرها الهوى فتجيب‬ ‫ورأت لها في كل صدر هيك ً‬ ‫ ‬ ‫ال‬ ‫هي وحدها معبوده املرهوب‬ ‫ورأت عواتي املوج وهي شوامخ ‬ ‫تأتي فتسجد دونها وتذوب‬ ‫ ‬ ‫فتمايلت زهو ًا وأوجس قلبها‬ ‫ان في األلوهة للجمال نصيب‬ ‫ف��ي خ��امت��ة «ت��ي��ه ح��س��ن��اء» التركيب املكتنز ف��ي اإلل��وه��ة‬ ‫للجمال نصيب‪ ،‬يتضمن الفكرة واضحة ولكنها مغلفة‬ ‫ب��ص��ورة م��ن الطبيعة «ف��ال��ب��ح��رازه» «واحل��س��ن��اء «حتيي»‬ ‫النور عند مغيبة»‪ ،‬والكون من لهب االصيل معصفر‪ ،‬وهي‬ ‫تتمايل زهواف «للجمال نصيب في االلوهة»‪ ،‬في قصائد‬ ‫الشابي والعلوي‪ ،‬جمال اللغة فني ًا هو الذي يحدث االثر‬ ‫اجلمالي في نفس القارئ وجمال اللغة هو جمال الصور‪،‬‬ ‫والسياق والوحدة العضوية والعالقة بني اجزاء القصيدة‬ ‫بعضها ببعض او بينها وبني البناء الكلي للقصيدة‪.‬‬ ‫الهوامش‪:‬‬ ‫‪ -1‬كاتب هذه امل��ادة الباحث ابوبكر احلامد اجنز درجة‬ ‫ماجستير آداب ‪ ،‬مع التركيز على االدب البريطاني‪ ،‬في‬ ‫بوسطن ‪1994-1992‬م وماجستير ‪1998-1996‬م مع‬ ‫التركيز على االدب االمريكي‪ ،‬ودكتواره في االدب املقارن‪،‬‬ ‫مع التركيز على االدب العربي احلديث واالدب االمريكي‬ ‫احلديث ‪ ،‬في جامعة والية جنوب كاروالينا ‪2005 -2000‬م‬ ‫ويعمل محاضرا لالدب والترجمة في جامعة عدن باليمن‬ ‫وجامعة امللك سعود بالرياض‪.‬‬ ‫‪ -2‬الشاعر الروحي (الصوفي) محيى الدين اب��ن عربي‬ ‫(‪638-560‬ه�����ـ) (‪-1165‬ن��وف��م��ب��ر ‪1240.16‬م م��ن مواليد‬ ‫جنوب اسبانيا قام برحالت عديدة الى البالد االسالمية‬ ‫ف��ي ال��ش��رق‪ ،‬واستقر ف��ي دمشق ع��ام ‪ 1233‬م��ن مؤلفاته‬ ‫الفتوحات املكية ‪ ،‬ترجمان االشواق وفصوص احلكم‪.‬‬ ‫‪ -3‬ان��ظ��ر ‪BaIIantine BOOKS.NeWYorKl1993‬‬ ‫‪Armstrong Karen. A History God‬‬ ‫‪ -4‬ابو القاسم الشابي (‪ 24‬فبراير‪ -‬شباط ‪1934-1909‬م)‬ ‫ابرز شعراء العرب الرومانسيني من نثرة قوله لم يعرف‬ ‫الشاعر العربي تلك النظرةج الفنية التي تعد املرأة كقطعة‬ ‫فنية من فنون السماء يلتمس لديها الوحي وااللهام‪ ،‬انظر‬ ‫رجاء النعاش ابو القاسم الشابي ‪ :‬شاعر احلب والثورة‬ ‫‪ 38‬لبنان ‪1971‬م‬ ‫‪ -5‬ي���رى ال��ن��اق��د واال���ش���اع���ر ال��روم��ان��س��ي ال��ب��ري��ط��ان��ي‬ ‫‪ 1834-1772 TaYIor CiIeridge‬ان العمل االره��اب��ي‬ ‫ع��ام��ة والقصيدة خ��اص��ة ي��ب��دأ وت��ب��دا ك��ب��ذرة ف��ي اخليال‬ ‫االبداعي للشاعر ثم تنمو هذه البذرة على غير وعي منه‬ ‫بتشبعها بعناصر مختلفة خارجة عن نفسها وينتج عن‬ ‫ذلك ان العمل االدبي يكون اشبه بنبات منا من بذرة منه‬ ‫بشكل تكون ن��ت ص��ب ق��واع��د نقدية ف��ي قالب معني اما‬ ‫النقاد املعاصرون وخاصة في امريكا فقد استندوا الى‬

‫هذا املفهوم في تقريركم ان املهمة االولى للنقد يجب ان‬ ‫توجه الى وحدة االثر االدبي فاجزاؤه ومكوناته الميكن‬ ‫بحثها منفردة النها مرتبطة بعضها ببعض فيما يسمى‬ ‫بالشكل العضوي‪ ،‬انظر مجدي وهبة وكامل املهنس معجم‬ ‫املصطلحات االدبية في اللغة واالدب ‪ ،‬بيروت ‪1984‬م‪.‬‬ ‫‪ -6‬ان����ظ����ر ‪Version 1.0 Copyright 1998‬‬ ‫‪RutIedge EncycIopedoa ofphiIosophy‬‬ ‫‪Reftware copyright 1980 Lernput and Hauspie‬‬ ‫‪.CoIIexion‬‬ ‫‪ -7‬ان��ظ��ر ‪VoI.xx. part 2 September « )1989( :‬‬ ‫«‪130-146.1Journal of Arabic Literature‬‬ ‫‪ -8‬في سياق يبدو مختلفا ولكنه في واقع االمر مشابها‬ ‫لالمثلة السابقة املختارة من الشابي والعلوي نقر للشاعر‬ ‫السوداني التيجاني قصيدته « في املوحى»‬ ‫ ‬ ‫اذن الليل يانبي املشاعر‬ ‫وغفت ضجة وفاضت مزاهر‬ ‫دفق العطر في صدور الروابي ‬ ‫مستجيشا وفاض ملء احملاسر‬ ‫ ‬ ‫وسرت في الورود انفاس ريا‬ ‫روحك العنبري والورد ناضر‬ ‫قم ملوحاك في الدجي بني صحوان ‬ ‫ندي وبني سهران ساكر‬ ‫ ‬ ‫ويفجنر ملك الفيوب وينشر‬ ‫بني عينيك عاملا من ذخائر‬ ‫تخير وصف وصور رؤى الوحي ‬ ‫وصغ واصنع الوجود املغاير‬ ‫وحني حتل الطبيعة محل املرأة في شعر التيجاني يظل‬ ‫عمق الفكرة كما هو فالشاعر في‬ ‫« ساعة التنزل» حني يدفق العطر في صدور الروابي امنا‬ ‫يستوحي من نفس النور ذلك النور املقدس ‪ ،‬اصل االنوار‬ ‫‪ ،‬الح��ظ ه��ذه ال��ف��ك��رة‪ ،‬ولكنها اودع���ت ط��ي��ات لغة جميلة‬ ‫مزجت الروحية بالرومانسية والواقعية انفاس ريا روحك‬ ‫العنبري صور رؤى الوحي وصنع الوجود املغاير الحظ‬ ‫هنا قوله صور وهي مفردة الى اخليال اق��رب منك مكنا‬ ‫نقر للشاعر الرومانسي اليمني لطفي جعفر امان (‪-1938‬‬ ‫‪)1971‬‬ ‫ط���اه���ر ال���ث���وب من‬ ‫ ‬ ‫عجبا مااراك اال مالكا‬ ‫جالل وقدس‬ ‫انت هذا الضياء اسميته الله واسكنته معابد نفسي‬ ‫( بقايا نغم ‪)12‬‬ ‫وقوله ‪:‬‬ ‫وانا العابد الذي في صالة احلب افنى شبابه املفتونا‬ ‫وانا من نصبت كل جمال قدسي السناء ربا حنونا‬ ‫( بقايا نغم ‪)12‬‬ ‫‪ -9‬صالح احلامد العلوي شاعر رومانسي ميني مجدد‬ ‫نشر قصائده في مجلتي «الرسالة» و»ابولو» الشهيرتني‬ ‫في القاهرة خالل الثالثينيات من القرن املنصرم‪ ،‬واتصل‬ ‫بجماعة ابولو واصبح عضوا فيها نشر دي��وان��ه االول‬ ‫(نسمات الربيع) في القاهرة عام ‪1355‬هـ املوافق ‪،1936‬‬ ‫والثاني (ليالي املصيف) اي��ض� ًا بالقاهرة ع��ام ‪1331‬ه��ـ‬ ‫املوافق ‪1950‬م ونشر ديوانه الثالث (على شاطئ احلياة)‬ ‫في جدة عام ‪1404‬ه��ـ املوافق ‪1984‬م ونشرت له مطبعة‬ ‫ترمي اعمالة الشعرية الكاملة عام ‪1423‬هـ املوافق ‪2002‬م‬ ‫جتتذب اعماله الشعرية اهتمام النقاد منذ التسعينات‬ ‫من القرن املنصرم انظر دراستنا صالح احلامد العلوي‬ ‫والنقاد مجلة اليمن ‪ ،‬جامعة عدن ‪2006‬م‬

‫الباحثني املعاصرين العرب ان يسلكوه‪ ،‬او يتعاملوا به‬ ‫مع العربية» فقد ج��اء كتاب جستس ليفند ه��ذه املزاعم‬ ‫من خالل محاولته انصاف العربية‪ ،‬فهدفه‪ ،‬كما يقول‪ ،‬ان‬ ‫يجعل من دراسته‪« :‬م��رآة لسانية متعاطفة مع العربية‪.‬‬ ‫وسوف تستقصى هذه الدراسة االستراتيجيات والبنى‬ ‫التي تبدو كانها متيز هذه اللغة‪ ،‬وسوف حتاول ان جتلى‬ ‫عنها الغموض بايراد املشابهات االساسية لها في اللغات‬ ‫االوروبية املعروفة‪.‬‬ ‫وغ��رض��ي هنا ذو شقني‪ :‬ان اكشف للقارئ اخلصائص‬ ‫املتحققة ف��ي ال��ف��ض��اء ال��ل��غ��وي ال��ع��رب��ي‪ ،‬واق��ص��د بذلك‬ ‫االرت��ب��اط ب�ين ال���وزن وامل��ع��ن��ى ال���ذي مي��ك��ن ان تفخر به‬ ‫العربية فخر ًا خاص ًا؛ ثم اكشف‪ ،‬حني يكون ذلك مالئم ًا‪،‬‬ ‫االجراءات الشكلية التي نستعملها نحن (يقصد متكلمي‬ ‫اللغات االورو����ي��ة) في لغاتنا لنؤدي االغ��راض الداللية‬ ‫نفسها»‪.‬‬ ‫انتظم الكتاب في ثالث مقدمات (مقدمة املترجم) و(مقدمة‬ ‫امل��ؤل��ف للترجمة ال��ع��رب��ي��ة) و(م��ق��دم��ة امل��ؤل��ف)‪ ،‬ومتهيد‬ ‫واثنى عشر فص ً‬ ‫ال واستهل املؤلف التمهيد باالشارة الى‬ ‫ان مصطلح «اللغة العربية» وصف واسع جد ًا‪ ،‬وقد رسم‬ ‫حدود هذا املصطلح‪ ،‬وخص استعماله بتحديد دقيق في‬ ‫الدراسة التي يروم القيام بها‪ ،‬دون ان يعنى ذلك احلديث‬ ‫عن التاريخ اخلارجي للغة العربية او ان يحدد مكانها‬ ‫في االسرة اللغوية التي تنتمي اليها‪ .‬لقد «بدأت العربية‬ ‫االدبية التي نعرفها بداية دقيقة مع القرآن الذي بدأ نزوله‬ ‫شفهي ًا في سنة ‪610‬م‪ .‬ومع انه لم يجمع جمع ًا كام ً‬ ‫ال إال‬ ‫في خالفة عثمان (‪656-644‬م) إال ان ظروف جمعة جتعلنا‬ ‫نطمئن اطمئنان ًا يكاد يكون كام ً‬ ‫ال الى الدقة التي روى‬ ‫بها» (صـ‪.)17‬‬ ‫ً‬ ‫ويشير املؤلف ايضا الى ان الشعر صيغ بلغة مشتركة‬ ‫قريبة من اللغة التي انزل بها القرآن وازدهر قبل البعثة‬ ‫بقرن او يزيد‪ .‬كما وقف على املشكالت التي اثارها تدوين‬ ‫ه��ذه امل��ادة اللغوية ب��ع االس�ل�ام‪ ،‬وال��ت��ي وصلت ال��ى حد‬ ‫التشكيك في صحة الشعر اجلاهلي (صـ‪.)18-17‬‬ ‫يعرض املؤلف ايض ًا‪ ،‬للظروف التي ساعدت على استمرار‬ ‫صالح الوصف الذي اعطاه على االنتاج االدبي والرسمي‬ ‫عبر العصور حتى عصرنا احلاضر‪ ،‬ومن تلك الظروف‪،‬‬ ‫مركزية القرآن لدين عظيم‪ ،‬وهو الكتاب الذي لم يترجم‬ ‫ولم يعدل‪ ،‬واملكانة السامية للشعر عند العرب‪.‬‬ ‫ويشير الكاتب ال��ى االخ��ت�لاف��ات املعجمية واالسلوبية‪،‬‬ ‫باالضافة الى اختالفات ليست اساسية في النحو‪ ،‬لكنها‬ ‫اختالفات ال تزيد على تلك التي جندها في لغات اخرى‪،‬‬ ‫وحتى وان رغبنا في جتزئ هذه اللغة النموذجية‪ ،‬فإن‬ ‫ذلك ال يتعدى ح��دود وصفها مبصطلحات مثل «العربية‬ ‫املبكرة» مم��ا يعنى ان مقياس التجزئ تاريخي وليس‬ ‫بنيويا؛ فالتمييز ب�ين العربية وال��ل��ه��ج��ات «ينبغي أال‬ ‫يتوقع ان تنطبق االحكام التي اطلقها على «العربية»‪،‬‬ ‫لزوم ًا‪ ،‬على اية واح��دة من اللهجات‪ ،‬ذلك ان اللهجات‪.‬‬ ‫مع ان اغلبها اقل اختالف ًا بعضه عن بعض من اختالف‬ ‫الفرنسية اليومية ع��ن الالتينية‪ .‬متثل ل��غ��ات مختلفة‬ ‫كما متثل ب��االخ��ص منظومة م��ن الديناميات اللسانية‬ ‫االجتماعية املختلفة جد ًا»‪( .‬ص‪.)19‬‬ ‫وتنم هذه املالحظة عن وعي سوسيولساني عميق لدى‬ ‫الباحث‪ ،‬لكونه يقارن بني العربية الكالسيكية واللهجات‬ ‫املتفرعة عنها‪ ،‬واستناد الباحث ملقاييس سوسيولسانية‬ ‫او ت��اري��خ��ي��ة غ��اي��ت��ه ال��ق��ص��وى م��ن��ه��ا ت���ف���ادي االح��ك��ام‬ ‫والتعميمات ال��زائ��ف��ة‪ .‬وع��ل��ى ع��ك��س امل��س��ار التاريخية‬ ‫االجتماعي واللغوي للعالم الالتيني‪ /‬الرومانثي (حتول‬ ‫اللهجات الرومانثية لتصبح لغات منوذجية مكتوبة) لم‬ ‫ترتق اية لهجة في العالم املتكلم بالعربية الى مكانة اللغة‬ ‫النموذجية املكتوبة حتى في املنطقة التي تستخدم فيها‬ ‫تلك اللهجة‪ ،‬لهذا ظل متكلمو اللهجات العربية الى االن‬ ‫يستعملون اللغة القدمية املثقلة بالتاريخ في االغراض‬ ‫االدبية والرسمية (ص‪.)20‬‬ ‫االمر ال يقتصر على صعوبة رسم حدود اللغة (العربية)‪،‬‬ ‫اذ تتمثل ه���ذه ال��ص��ع��وب��ة اي��ض � ًا ف��ي رس���م احل���دود بني‬ ‫املستويات واالنواع فيها‪ ،‬وهذا ما استلزم حذرا منهجي ًا‬ ‫في دراسته التي اهتم فيها باالسلوب والتركيب‪.‬‬ ‫(يتب����ع)‬

‫مــرافـئ‬

‫الثقافة‬ ‫واإلعالم‬ ‫ميسون أبو بكر‬ ‫‪maysoonabubaker@yahoo.com‬‬

‫اختار نادي مكة األدبي الثقافي أن يكون ملتقاه الخامس هذا العام عن اإلعالم‬ ‫والثقافة‪ ..‬توافق‪ ..‬تضاد أم تكامل‪ ،‬ولع��ل األوراق التي طرحت حملت عددا من‬ ‫العناوين المهمة حول مفهوم اإلعالم الثقافي واإلعالم الجديد‪ ،‬وحضور المثقف‬ ‫من خالل وسائل اإلعالم وجدية استخدام المجتمع لوسائل التواصل االجتماعي‬ ‫وطريقة االس��تخدام والتمكن من اللغة‪ ،‬كما ه��و دور األندية األدبية في عمل‬ ‫ورش عمل وجلسات تدريبية‪.‬‬ ‫إن من المهم اليوم والمشهد الثقافي زاخر بالمناسبات والفعاليات المختلفة أن‬ ‫يواكبه إعالم متخصص يسبق الحدث ويواكبه بوعي وينقل للمشاهد خارج حدود‬ ‫المكان ما يدور سواء في هذه الملتقيات أو المؤتمرات والمهرجانات األخرى‪.‬‬ ‫بدأت الصحافة ف��ي المملكة على يد أدباء س��عوديين تمي��زوا بريادة صحافة‬ ‫األفراد لذلك قدموا في مس��يرة الصحافة أعماال على وعي وخبرة وثقافة تجلت‬ ‫في مهنيتهم وحرفيتهم وتميز ما بدؤوا وما تركوا‪.‬‬ ‫لعل من المق��والت المهمة التي أرددها كثيرا “اإلعالم ه��و القناة التي يلج من‬ ‫خاللها المثقف إلى المجتمع” ولعل تفاعل المثقف مع وس��ائل اإلعالم المختلفة‬ ‫س��واء في الحضور أو التأس��يس أو المشاركة لخطوة س��ديدة لترسيخ مفهوم‬ ‫اإلعالم الثقافي الذي ال بد في وس��ط هذه المتغيرات التي تش��هدها بالدنا أن‬ ‫يكون له الحضور والتأثير والجدية الالزمة لتواك��ب الثقافة روح العصر ولتأخذ‬ ‫بيد اإلعالم إلى منصاتها ومنابرها ومناسباتها المختلفة‪.‬‬

‫أفالم وحكم‬

‫لعل بعض األفالم س��واء المس��تنبطة من رواي��ات أو تلك الت��ي حبكت ببراعة‬ ‫تفوق حدود المغامرة البوليسية أو الكوميديا الس��خيفة أو الدراما الموغلة في‬ ‫الرومانسية بعيدا عن الش��أن الحياتي فإنها تتش��كل في رحم المجتمع وتمنح‬ ‫المشاهد متعة المشاهدة وثراء التجربة وحكمة العبارة التي يخرج بها المشاهد‪،‬‬ ‫وسأورد هنا بعض األفالم وبعض العبارات التي ذكرت فيها؛‬ ‫(‪ )love happens‬أمتع ما استوقفني؛‬ ‫في الكتابة وس��يلة لتخطي الح��زن‪ .‬وإن لم تواجهوا خس��ارتكم بش��جاعة لن‬ ‫تتخلصوا من الحزن وقد اتخذ الكاتب من بطل الفيلم دلي ً‬ ‫ال لهذه القناعة حيث‬ ‫مضى بعد وفاة زوجته يحاول أن يتخطى ألم وفاتها وفراقها‪ ،‬منطلقاً من أن المرء‬ ‫ال بد أن يتذكر كيف عاش الشخص وليس كيف مات‪.‬‬ ‫عبارة أخرى وردت بأن الس��عادة حالة ذهنية‪ ،‬وهذا يقودنا إلى استحضار الفرح‬ ‫والتفاؤل بالحياة‪ ،‬وإنه ليمكننا في المناس��بات الحميمية أن نختصر الحياة على‬ ‫بطاقة صغيرة مرفقة مع باقة من الزهور أو صندوق شوكوال‪.‬‬ ‫وفي فيلم آخر للمبدع روبيرتو دينيرو ( ‪)Bronx tale‬‬ ‫سأورد بعض العبارات الرنانة وأترك لك عزيزي القارئ متعة التأمل والتعليق‪:‬‬ ‫عليك أن تتقبل الناس كما هم‬ ‫خياراتك تحدد حياتك‬ ‫عليك أن تتعلم أن تمنح الحب وتأخذ الحب دون شروط‬ ‫أصعب شيء وأكبر خسارة الموهبة الضائعة‬ ‫من آخر البحر؛‬ ‫عيناها نجمتان‪.‬‬ ‫نافذتان إلى سماء من الدانتيل األبيض‬ ‫مزركشة بلؤلؤ وزمرد سماؤها‬ ‫بحر من دم الغيمات‬ ‫وبرق الخيال‪ :‬عيناها‬


‫‪7‬‬

‫الثقافية‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫ومضـات‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز المقالح‬

‫قراءة في احدث كتاب علمي عن العسل‬ ‫على كثرة ان��وع احللوى وتعدد مصادرها الطبيعية‬ ‫وامل�ص�ن�ع��ة يبقى ال�ع�س��ل ه��و س�ي��د احل �ل��وي��ات جمعاء‬ ‫واكثرها غواية واغ��راء شريطة ان يكون منتج ًا طبيعي ًا‬ ‫وع�س�ل ً‬ ‫ا صافي ًا غير مغشوش‪ ،‬ومنذ وعيت نفسي لم‬ ‫توقعني حالوة في شباكها كحالوة العسل‪ ،‬واعتقد ان‬ ‫ذلك هو شأن البشر جميع ًا‪ ،‬ونحن املسلمني نعدها مادة‬ ‫مباركة السيما بعد ان نال العسل تكرمي ًا قرآني ًا توجزه‬ ‫الكلمات البديعة التالية‪« :‬فيه شفاء للناس» وهي حقيقة‬ ‫اكدتها التجارب اخلاصة واملعملية فهو يشفي كثير ًا من‬ ‫االم��راض الباطنية واجللدية‪ ،‬واتذكر في ه��ذا الصدد‬ ‫اقوا ًال لوالدتي من ان حياتي كانت منحة من الله او ًال ثم‬ ‫من العسل ثاني ًا‪ ،‬فقد نشأت طف ً‬ ‫ال قروي ًا كثير التمرض‪،‬‬ ‫وكان في العسل دوائي وشفائي وهو العالج الطبيعي‬ ‫الذي كان اآلباء واالمهات يعمدون اليه في انقاذ اطفالهم‬ ‫من نزالت البرد ومن النزالت املعوية وغيرها‪.‬‬ ‫وك��ان م��ن حسن حظي انني ول��دت ف��ي قرية محاطة‬ ‫باجلبال والوديان وكانت اجلبال‪ -‬يومئذ‪ -‬مناحل طبيعية‬ ‫النتاج اجمل ان��واع العسل وهو الشهد االبيض الذي‬ ‫حني يتجمد ال يتم تكسيره إال بالفؤوس‪.‬‬ ‫واتذكر ان سكان القرية كانوا يتجمعون في فصل معني‬ ‫من العام وي��أخ��ذون اشدهم بأس ًا وم��راس� ًا ويربطونها‬

‫بحبال متينة وي��دل��ون بهم م��ن اع��ال��ي اجلبل ال��ى حيث‬ ‫يتخذ النحل مناحله الطبيعية فيما يشبه الكهوف ويبدأ‬ ‫أوان يتلقفها الذين‬ ‫الرجال في جمع اقراص العسل في ٍ‬ ‫في اعالي اجلبال‪ ،‬وبعد ان يعصر بقماش ابيض‬ ‫نقي يوضع في اوعية من ثمر اليقطني‪ ،‬ويتم‬ ‫اس�ت�خ��دام بعضه بعد عصره محلي ًا‬ ‫والبعض اآلخر يتم تسويقه‪.‬‬ ‫اط��رح ه��ذه االش ��ارات‬ ‫مت� �ه� �ي ��د ًا ل��ل��ح��دي��ث ع��ن‬ ‫احدث كتاب قرأته منذ ايام‬ ‫عن العسل وعنوانه «العسل‬ ‫وف���وائ���ده» ت��أل �ي��ف االس ��ات ��ذة‪:‬‬ ‫الدكتور محمد السعيد الشريف‪،‬‬ ‫والدكتور احمد محمد احلضراني‪،‬‬ ‫والدكتور عبدالله احلميري وللكتاب‬ ‫ع��ن��وان اض��اف��ي ه��و‪«:‬م��رج��ع متكامل‬ ‫ح��ول العسل ومنتجات ال�ن�ح��ل» ويتألف‬ ‫من سبعة فصول تتمحور الفصول اخلمسة‬ ‫االولى حول النحل‪ ،‬انواعه وسالالته‪ ،‬واشكاله‬ ‫وط��وائ�ف��ه‪ ،‬وخصائصه باالضافة ال��ى التعريف‬ ‫بالعسل وخواصه الطبيعية والكيمائية واستعماالته‬

‫ف��ي العصور القدمية وم��ا يدهش ف��ي املعلومات التي‬ ‫اورده� ��ا االس��ات��ذة وث�لاث�ت�ه��م اك��ادمي �ي��ون ذل��ك النظام‬ ‫العجيب الذي حققه هذا املخلوق الصغير الذي‬ ‫يبني ممالكه ودول��ه على ق��در ع��ال م��ن الدقة‬ ‫وااللتزام في اداء الواجبات وضبط املواعيد‬ ‫مما لم يتحقق سوى للقليل من املجتمعات‬ ‫االن�س��ان�ي��ة وااله �ت �م��ام ب��ال�ع�س��ل ‪-‬كما‬ ‫سبقت االش��ارة وكما تشير السطور‬ ‫االولى من املقدمة‪ -‬قدمي فقد اهتم‬ ‫االنسان بالنحل ومنتجاته وقد‬ ‫وجد في املخطوطات املصرية‬ ‫القدمية ان العسل ك��ان له‬ ‫دور بارز كعنصر شفائي‪،‬‬ ‫ووص � ��ف اي� �ض� � ًا ب��أن��ه‬ ‫ش��راب اآلل�ه��ة‪ ،‬ونسب‬ ‫ال ��ى ال �ع �س��ل ك�ث�ي��ر من‬ ‫املزايا في كتب الطب القدمية‬ ‫الروسية والصينية والهندية والعربية‬ ‫وفي احلديث عن االهمية االقتصادية لنحلة‬ ‫العسل تشير السطور االولى من الفصل االول الى‬ ‫ان ه��ذه النحلة «م��ن اه��م احل�ش��رات االقتصادية التي‬

‫فوح الياسمين‬

‫(في غربتي)‬

‫اسماعيل بن محمد الوريث‬

‫شعر‪ :‬خالد محمد ناجي البعداني‬

‫ابن الظالم‬

‫اذا ما كان العامل الوراثي صحيح ًا في االس���ر‬ ‫الش���اعرة فإنني اعتق���د انه اليخلو م���ن التفاوت‬ ‫اذ تتأرجح الش���عرية بني الصع���ود والهبوط وال‬ ‫تس���ير على خط مس���تقيم وف���ي تاريخن���ا االدبي‬ ‫منذ القدمي جند قوة الش���عر نفسها عند زهير بن‬ ‫اب���ي س���لمى وجنله كع���ب بن زهي���ر وبعكس ذلك‬ ‫فإن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت لم يبلغ درجة‬ ‫ابيه ش���اعر الرس���ول االعظم صلى الله عليه واله‬ ‫وس���لم وق���د يوجد في عصر واحد ش���اعران ذوي‬ ‫قربى على نفس قوة الشاعرية في االسر الشاعرة‬ ‫إال انه من النادر البعيد ان يلمع شقيقان شاعران‬ ‫على نفس الدرجة من قوة الشاعرية والن املسألة‬ ‫ال تخض���ع لقان���ون صارم فإننا نرى م���ا هو نادر‬ ‫بعيد واضح ًا امام اعيننا‪..‬‬ ‫ففي اس���رة آل االرياني والت���ي قالوا عنها بأن‬ ‫عالم���ة بل���وغ ابنائها هوقول الش���عر‪ ،‬نب���غ فيها‬ ‫ش���اعران ش���قيقان على نف���س االهمي���ة واملوهبة‬ ‫هم���ا القاض���ي الرئي���س عبدالرحم���ن ب���ن يحيى‬ ‫االرياني واخوه القاضي اجلليل محمد بن يحيى‬ ‫االرياني كذلك هو االمر بالنسبة لالسرة الشاعرة‬ ‫آل الشامي التي اجنبت عدد ًا من الشعراء الكبار‬ ‫على امتداد فترات تاريخية متوالية ومن ش���عراء‬ ‫ه���ذه االس���رة محمد بنا هاش���م الش���امي املتوفى‬ ‫س���نة ‪1207‬هـ والذي يقال عنه بأنه اشعر شعراء‬ ‫عصره وقد اجنبت هذه االسرة الشاعرة شاعرين‬ ‫شقيقني هما اديب اليمن الكبير وشاعرها الراحل‬ ‫احمد بن محمد الش���امي واخ���وه عبدالوهاب بن‬ ‫محم���د الش���امي صاحب الدي���وان الش���عري ابن‬ ‫الظالم الصادر في طبعة فريدة عام‪1965‬م مزينة‬ ‫برسوم ملونة زاهية للفنان سعود االيوبي‪ ،‬وتأتي‬ ‫اهمية هذا الديوان من اهمية صاحبه الذي يقول‬ ‫عن���ه اخ���وه وكات���ب مقدمت���ه فلو جاز لش���اعر ان‬ ‫يتلقى الش���عر بالوراثة لكان عبدالوهاب الشامي‬ ‫قد ولد والش���عر يجري في عروقه وهذا ما يخيل‬ ‫الي ان���ه كان كما انه يذكر تأثر اخيه عبدالوهاب‬ ‫بالش���اعر االيطال���ي «ش���لي» وزار «س���يبيا» حيث‬ ‫م���زق العواص���ف الهوج���اء ش���راع ش���لي والقته‬ ‫فريس���ة لالمواج كما انه يذكر ان «ابا نواس» هو‬ ‫اقرب الش���عراء القدامى الى نفسه وامللفت للنظر‬ ‫ه���و ان الش���اعر عبدالوهاب الش���امي قد كتب ما‬ ‫ب�ي�ن عام ‪ 1952-1950‬قصيدة النثر وضم ديوانه‬ ‫اب���ن الظالم ع���دد ًا منها وفي ه���ذه القصائد يبني‬ ‫قل���ق التجريب ومعاناة الري���ادة ومع ان االنتقال‬ ‫الى القصيدة التفعيلية كان امر ًا س���ه ً‬ ‫ال للش���اعر‬ ‫مثل���ه إال ان���ه اكتفى بإس���تخدام مجزوءات بعض‬ ‫البحور الش���عرية في بدايات بع���ض قصائده او‬ ‫يس���تخدمها ف���ي مبن���ى القصيدة كل���ه وهاهو ذا‬ ‫يذكرن���ا بفوزي املعلوف صاح���ب ملحمة الطيارة‬ ‫حني يقول‪:‬‬ ‫دع كسير الفؤاد بني شجونه‬ ‫بني غمه ووحشته‬ ‫حيث ال يطفئ الدجى بسكونه‬ ‫نار همه ولوعته‬ ‫دعه دعه للتيه في سبحات الغيب‬ ‫حتى يغيب في تيهانه‬

‫أحلى الكالم‬ ‫د‪.‬عبدالعــزيز خوجـة‬

‫تهتز اوتار الشجون‬

‫اذكر هدير املاء‬

‫تعزف للماضي‬

‫اذكر نسمات الصباح‬

‫أنشوة احلب‬

‫اذكر حفيف الشجر‬

‫تعيد الذكريات‬

‫اذكر في الوادي‬

‫تنبض باالمل‬

‫اذكر في اجلبل‬

‫ً‬ ‫امال يرنو لعود املوطن‬

‫اذكر زخات املطر‬

‫ً‬ ‫امال متازج حبه‬

‫وناديتك يا اغلى وطن‬

‫حب ًا ترعرع في الفؤاد‬

‫وحننت المي‬

‫جتنح الشوق‬

‫انها امي «اليمن»‬

‫يحلق في سماء الوطن‬

‫ قلب في‬ ‫مهب العشق‬

‫‪/28‬نوفمبر ‪2013‬م‬

‫فأذكر ايام الصبا‬

‫أملنا احلوار ينجح‬ ‫شعر‪ :‬فاضل علي عباس‬

‫ي �ع �ي��ش ال ��رئ� �ي ��س ه�� ��ادي وم� ��ن ي �س �م��ع اخل �ب��ر‬ ‫وال ع� ��اش م ��ن ي �س �ع��ى ال� ��ى احل � ��رب وال ��دم ��ار‬ ‫ف� � �ه � ��ذا ه� � ��و ال� � � �ه � � ��ادي وذي ك� � � ��ان م �ن �ت �ظ��ر‬ ‫ع �س��ى ال �ش �ع��ب ي �ل �ق��ى خ �ي��ر م ��ن ب �ع��د االن �ت �ظ��ار‬ ‫اش� ��وف� ��ه ح �ك �ي��م واس � �ل� ��وب ه� � ��ادي ول � ��ه ب�ص��ر‬ ‫ف ��وض ��ع ال �ي �م��ن ي �ح �ت��اج االس � �ل� ��وب وال �ب �ص��ار‬ ‫ص� �ح� �ي ��ح ان � � � � ُه ح� ��زب� ��ي وف � � ��ي ح � � ��زب م ��ؤمت ��ر‬ ‫ون ��ائ ��ب م ��راق ��ب م ��ا ج � ��رى ف ��ي ال �ي �م��ن وس ��ار‬ ‫ال � � ��ى ح �ي��ن م� ��اخل � �ي� ��ل ال � � � ��ذي ك � � ��ان ق � ��د ع �ث��ر‬ ‫وش� �م ��س ال �ض �ح��ى غ ��اب ��ت وع� ��د ك� ��ان ب ��ه ن �ه��ار‬ ‫أت ��ان ��ا اب� ��ن م �ن �ص��ور ف ��ي امل� �ه� �م ��ات ق ��د ح�ض��ر‬ ‫رج� � � ��ل ف� � ��ي امل�� �ه�� �م� ��ات وامل� � �ه� � �م � ��ات ل��ل��ك��ب��ار‬ ‫ي � �ق� ��ود ال� �س� �ف� �ي� �ن ��ة ب ��ال� �ي� �م ��ن وأه � �ل � �ه� ��ا ع �ب��ر‬ ‫ل� �ب ��ر األم � � � ��ان وال� �س� �ل ��م ي� ��دع� ��و ال� � ��ى احل� � ��وار‬ ‫ح� � ��وار ي� َ�س��ك��ت ال� �ب� �ن ��دق وي��س��ك��ت دع� � ��اة ش��ر‬ ‫وي �ن �ه��ي ال� �ف� �س ��اد ذي ك � ��ان واس� � ��ع ف�ل�ن�ت�ش��ار‬ ‫ع � �ل� ��ى ش� �ع� �ب� �ن ��ا ك�� ��م ق�� ��د حت � �م� ��ل وك � � ��م ص �ب��ر‬ ‫وال ق� � � � ��دروا ص � �ب� ��ره وال زال� � � � ��وا ال � �ض� ��رار‬ ‫غ �ل��ا ف� �ق ��ر ج� ��اه� ��ل ف� ��اق� ��د ال � ��وع � ��ي وال� �ب� �ص ��ر‬ ‫م� �خ ��رب م �س �ل��ح م �ك �س��ب ال� �ش� �ع ��ب وال� �ض� �م ��ار‬ ‫أم� �ل� �ن ��ا احل � � � ��وار ي��ن��ج��ح وي� �ن� �ه ��ي ع � � ��ذاب م��ر‬ ‫ون� � � � ��زرع ون� �ح� �ص ��د ك� �ل� �ن ��ا اخل � �ي� ��ر وال� �ث� �م ��ار‬ ‫ول� � �ك � ��ن اش � � � ��وف ع � ��دب � ��ه ع � ��راق � ��ل وب � � ��ه ح �ف��ر‬ ‫أم� � � ��ام احل � � � ��وار ب� �ت� �ع ��رق ��ل ال� �س� �ي ��ر وامل � �س� ��ار‬ ‫ف� �ب ��ه ن � ��اس راح� �ت� �ه ��م إذا ال� ��وض� ��ع م� ��ا س�ب��ر‬ ‫وب � ��ه ن � ��اس ل �ل �ت �خ��ري��ب ت �ع �م��ل وراء ال �س �ت��ار‬ ‫ف � �ض� ��رب امل� �ص ��ال ��ح ض� � ��رب ي� ��وم� ��ي وم �س �ت �م��ر‬ ‫ف�ل��ا ي� � ��وم مي� �ض ��ي دون ت� �خ ��ري ��ب وان� �ف� �ج ��ار‬

‫عرفها االن�س��ان من ق��دمي الزمن ومل��ا للنحل من اهمية‬ ‫اقتصادية في التلقيح اخللطي لالزهار وما ينتجه من‬ ‫منتجات ضرورية ومفيدة لالنسان‪ ،‬ول��ذا لو مت توفير‬ ‫العدد الالزم من طوائف النحل الكافي لتلقيح محاصيلنا‬ ‫الزراعية حلققنا زيادة مذهلة في االنتاج الزراعي تفوق‬ ‫ما ميكن احلصول عليه من زي��ادة التسميد او حتسني‬ ‫خلدمة االراضي الزراعية‪.‬‬ ‫وفي هذه االش��ارة االخيرة ما يدفعنا الى القول بأن‬ ‫التسميد الصناعي ل�لاراض��ي ال��زراع �ي��ة واس�ت�خ��دام‬ ‫املبيدات في اقطارنا العربية قد قضى او كاد يقضي‬ ‫على ه��ذه احلشرة اجلميلة فالقرى التي كانت عامرة‬ ‫باملناحل اصبحت خاوية ول��م يعد للنحل فيها من اثر‬ ‫ويتم ذلك االهدار في غياب االشراف احلكومي واتساع‬ ‫دائ��رة االه�م��ال الشعبي‪ ،‬وم��ن املفارقات املثيرة للقلق‬ ‫ان احلشرات غير املفيدة جنحت في مقاومة املبيدات‬ ‫بأنواعها في حني ان النحلة وهي حشرة ضعيفة كانت‬ ‫الضحية االولى الساليب التسميد اخلاطئة واالستخدام‬ ‫العشوائي للمبيدات التي بدأت في قتل االنسان نفسه‪.‬‬

‫وه � ��ذا ال �ت �غ��اض��ي وال� �س� �ك ��وت ي��ارئ �ي��س خطر‬ ‫ع� �ل���ى ك � ��ل م � ��ن خ � � ��رب س� �ك���وت���ك ع� �ل� �ي ��ه ع���ار‬ ‫ف� � �ل � ��و ك � � � ��ان ي� � ��وج� � ��د ح � � � ��زم ان اجل� � �م� � �ي � ��ع ق��ر‬ ‫والزد ه� � ��دي ت� �خ ��ري ��ب وال اس � �م� ��ع ب� �ط� �ل ��ق ن ��ار‬ ‫إذا األم � � � ��ن ص � � � ��ارم ي� �ق� �ط ��ع ال � �ع � �ظ� ��م واحل � �ج� ��ر‬ ‫وي � �ق � �ط� ��ع ي� � ��د ال� � � �س � � ��ارق مي� �ي� �ن ��ه م� � ��ع ال� �ي� �س ��ار‬ ‫ف� �ل� ��ا ت� � � ��أخ� � � ��ذك رأف� � � � � � ��ه وال ي� � � ��أخ� � � ��ذك ح� � ��ذر‬ ‫ف � �خ� ��ل األم � � � � � ��ان واألم � � � � � ��ن م � � �ب� � ��دأك وال � �ش � �ع� ��ار‬ ‫ف� � �ض � ��رب امل� � �ص � ��ال � ��ح م � �س � �ن� ��ا ك � �ل � �ن� ��ا ال � �ض� ��رر‬ ‫ن � �ب� ��ى أم � � ��ن واس � � �ت � � �ق� � ��رار وش دخ � � ��ل احل � � ��وار‬ ‫خل � �ي� ��ر ال � � �ب �ل ��اد واألم� � � � � ��ن ف � ��اض � ��ل ع � �ل� ��ي ش �ع��ر‬ ‫ف � ��وض � ��ع ال � �ي � �م� ��ن م � ��ؤل � ��م وظ� � �ل � ��م ال � �ع � �ب� ��اد ج� ��ار‬ ‫ف� �ح� �ل� �م ��ي اش � � � � ��وف ال � �ش � �ع� ��ب آم� � � ��ن وم� �س� �ت� �ق ��ر‬ ‫وت � �ب � �ق� ��ى ل � �ن� ��ا ك� �ل� �م ��ة ل� � � ��دى ال � �غ � �ي� ��ر واع � �ت � �ب� ��ار‬ ‫وخ� � �ي � ��ر ال � � �ك �ل ��ام م� � ��ا دل م � �ع � �ن� ��اه واخ� �ت� �ص ��ر‬ ‫وخ� � �ي � ��ر ال � � �ك� �ل��ام م� � ��ا ق� � ��ل م� � ��ش ك� � �ث � ��رة ال� � �ه � ��دار‬

‫وع � � �ف� � ��و ًا إذا ش � ��ي ح � � ��رف ق � ��د ط � � ��ال او ق �ص��ر‬

‫م� � ��ن ال � �ش � �ع� ��ر وال � � �ش � � �ع� � ��ار ب� � ��ا ق � � � ��دم اع� � �ت � ��ذار‬ ‫وم � �س� ��ك اخل� � �ت � ��ام ص � �ل� ��وا ع� �ل ��ى خ � �ي� ��رة ال �ب �ش��ر‬ ‫ص �ل��ات � ��ي ع� �ل� �ي ��ه م� � ��ا ط� � � ��اف ال ك� �ع� �ب� �ت ��ه وزار‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫أنا املجذوب واملجنون والعاشق‬ ‫شاك وال آبق‬ ‫أنا الدرويش ال‬ ‫ٍ‬ ‫أنا الشريد‪ ،‬ال املطرود‪ ،‬ال املارق‬ ‫أنا الباكي على األبواب ال السارق‬ ‫الشحاذ هل من يسمع الطارق؟‬ ‫أنا‬ ‫ّ‬ ‫كالبارق‬ ‫أنا املأخوذ في عينني‬ ‫ِ‬ ‫‪-‬‬‫الهيام في كون بال عنوان‬ ‫أنا ّ‬ ‫الربان في أفق بال شطآن‬ ‫أنا ّ‬ ‫آت بال أزمان‬ ‫ماض أنا ٍ‬ ‫أنا ٍ‬ ‫أنا رفات نورسة على طوفان‬ ‫‪-‬‬‫كالطائر‬ ‫أنا من طاف بامللكوت‬ ‫ْ‬ ‫حائر‬ ‫ويحملني جناحا عاشق‬ ‫ْ‬ ‫آسر‬ ‫وزوادي حنني‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫قاهر ْ‬ ‫حاضر‬ ‫عابر‬ ‫رحلي غرام‬ ‫ٌ‬ ‫وفي ْ‬ ‫ْ‬ ‫للزائر‬ ‫أال من يفتح األبواب‬ ‫ْ‬ ‫‪-‬‬‫الريح‬ ‫كأني فوق أجنحة من‬ ‫ِ‬ ‫تقلّبني وال أشكو تباريحي‬ ‫ومتخر بي إلى جرحي وتقريحي‬ ‫كأني أمتطي شوقي على روحي‬ ‫وفي األبواب كم ضلّت مفاتيحي‬ ‫ردوا وما حنوا لتنويحي‬ ‫فما ّ‬ ‫‪-‬‬‫موعد‬ ‫غريبان قد التقيا بال‬ ‫ْ‬ ‫وضمهما سراب الزورق ا ُمل ْج َه ْد‬ ‫ّ‬ ‫قد‬ ‫بال مجذاف‬ ‫فر ْ‬ ‫ٍ‬ ‫مالح وال ْ‬ ‫فذابا في جفون العالم ا ُمل ْس َه ْد‬ ‫أزب ْد‬ ‫وما خافا عباب املوج لو َ‬ ‫بد‬ ‫عر ْ‬ ‫وما فزعا من اإلعصار إذ ْ‬ ‫‪-‬‬‫ميعاد‪..‬‬ ‫توحدنا بال‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫اآلماد‬ ‫ وجاوزنا مدى‬ ‫ْ‬ ‫لقاك آفاقي‪..‬‬ ‫وكان‬ ‫ِ‬ ‫امليالد‬ ‫ وكان بداية‬ ‫ْ‬ ‫شطي ِك‪..‬‬ ‫دعيني فوق‬ ‫ْ‬ ‫التسهاد‬ ‫ألنسى ليلة‬ ‫ْ‬ ‫التشريد‪..‬‬ ‫ألنسى رحلة‬ ‫ِ‬ ‫واألبعاد‬ ‫في الطرقات‬ ‫ْ‬ ‫ وزير الثقافة واإلعالم في اململكة العربية السعودية‬


‫‪8‬‬

‫حوار‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫»‪:‬‬

‫اللواء المناضل خالد إبو بكر با راس لـ«‬

‫فترة زمنية قريبة تفصلنا عن جناح مؤمتر احلوار وإعالن مخرجاته‬

‫الوحدة أثناء اإلستقالل لم تكن مشروعًا سياسيًا وإنما كانت طموحًا لبعض الشخصيات‬ ‫المناضل الوطني البارز والقيادي الجنوبي خالد أبو بكر باراس في حديثه الحواري هذا‬ ‫مع صحيفة «^»‪ ..‬كان قريبًا من كل ما اثراناه من قضايا ومسائل‪ ..‬بدءاً‬ ‫بتحقيق اإلستقالل وعدم إعالن الوحدة ومروراً بالصراعات السياسية التي حدثت بعد ذلك‬ ‫وانتهاء بثورة الشباب التي خلفت فرصة لو تم استغاللها جيداً الستطاع اليمنيون تصحيح‬ ‫أوضاعهم‪ ..‬فيما يلي التفاصيل‪:‬‬

‫الله والشعب والوطن‪.‬‬

‫يلتزموا بالقواعد‬

‫> فترة زمنية قريبة تفصلنا عن جناح مؤمتر احلوار‬ ‫واعالن مخرجاته‪ ..‬برأيك ماهو موقف الفصائل واحلراك‬ ‫املسلح الذي لم يشارك في املؤمتر من تلك املخرجات‪.‬‬ ‫>> حقيق���ة بأن���ه اذاوافقن���ا على مخرج���ات واضحة‬ ‫محددة بإعتبار اننا جزء من هذا املؤمتر الذي وافق على‬ ‫هذه املخرج���ات واعتبرها صحيحة ف���إن الواجب علينا‬ ‫كاعضاء مش���اركني ان نقوم بطرح تلك احللول وشرحها‬ ‫ملكون���ات احل���راك االخرى م���ن االخوة ف���ي اجلنوب وان‬ ‫نش���رحها للمواطنني ف���ي التجمعات وامليادي���ن العامة‪..‬‬ ‫كم���ا آم���ل م���ن االخ���وة املوافق�ي�ن او غي���ر املوافق�ي�ن ان‬ ‫يلتزم���وا بالقواع���د الت���ي حتك���م اخلالف ب���أن يحترموا‬ ‫رأين���ا ونحت���رم رأيهم وندافع عن موقفن���ا وهم يدافعون‬ ‫ع���ن موقفه���م بالطريقة الصحيح���ة واحلضارية ونبتعد‬ ‫عن الطريقة القدمية ولغتها‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬محمد السعيدي ‪ -‬حسين الرعيني‬

‫احلمامة فوق موفمبيك‬

‫عبر ودروس الماضي مهمة لإلستفادة منها وعدم تكرار األخطاء‬ ‫> عشية استقالل جنوب اليمن سابق ًا عن االستعمار‬ ‫البريطاني يقال انه كان هناك توجه من قبل السياسيني‬ ‫واملناضلني واملثقفني ف���ي جنوب الوطن باعالن الوحدة‬ ‫اليمنية‪ ..‬برأيك ماهي االس���باب الت���ي اعاقت جناح ذلك‬ ‫املشروع الوطني؟‬ ‫>> ف���ي البداية نرحب بصحيفة «‪26‬س���بتمبر» التي‬ ‫ه���ي صحيف���ة كل اليمني�ي�ن ول���ي عالق���ة طيبة م���ع هذه‬ ‫الصحيف���ة‪ ،‬حيث وقد نش���رت لي العديد م���ن احلوارات‬ ‫الصحفي���ة‪ ..‬في احلقيقة انه لم يكن هناك تيار سياس���ي‬ ‫طرح فكرة الوحدة مباش���رة بعد االستقالل بل كان هناك‬ ‫بع���ض اآلراء لبعض الش���خصيات الوطني���ة محددة ولم‬ ‫يكن مش���روع ًا سياس���ي ًا مبا تعني الكلمة وانا ش���خصي ًا‬ ‫ال اعرف غير ش���خصية واح���دة دار احلديث بيني وبينه‬ ‫وه���و االخ العزي���ز فيص���ل عل���ي العط���اس وكان ذل���ك‬ ‫منتص���ف نوفمب���ر ‪1967‬م‪ ،‬حي���ث كنا عندها مس���يطرين‬ ‫على حضرموت واملنطقة الشرقية وكنا عندها مجتمعني‬ ‫من اجل اختيار الوفد املفاوض الذي س���وف يس���افر الى‬ ‫جنيف من اجل االس���تقالل الوطني وكان اثناء االجتماع‬ ‫قد طرح العطاس س���ؤاله‪ :‬ملاذا يا باراس ال نختار ممث ً‬ ‫ال‬ ‫لن���ا في وف���د التفاوض من اجل االس���تقالل؟ ومل���اذا هذا‬ ‫التفاوض وال نطلب وفد ًا من صنعاء من اجل ان يشكلوا‬ ‫وفد ًا من اجل ان نتفاوض من اجل االستقالل؟‬ ‫واحلقيق���ة انني ردي���ت عليه قائ ً‬ ‫ال‪ :‬ي���ا اخ فيصل انت‬ ‫بعقلك او مجنون؟ انت تتكلم بكالم غير معقول وال ميكن‬ ‫ان يقبل نحن يالله يكفي ان جنمع ابناء حضرموت لكي‬ ‫يكونوا جزء من اجلنوب‪ ،‬حيث وان السالطني لم يقبلوا‬ ‫االندماج مع اجلنوب العربي اال وفق شروط معينة‪.‬‬ ‫ول���م نص���دق انن���ا جنمع الن���اس من حضرم���وت الى‬ ‫امله���رة ال���ى س���قطرى وال���ى ب���اب املن���دب ونح���دد هدف ًا‬ ‫واحد ًا وهو املطالبة باالس���تقالل وطرد املستعمر‪ ،‬ورغم‬ ‫الصعوب���ات اال ان الن���اس كان لديه���م ش���عور قوي جد ًا‬ ‫بتحقيق االستقالل‪.‬‬ ‫ما اقصده ان هذا املش���روع لم يكن منتش���ر ًا كمشروع‬ ‫سياس���ي وامنا كان طموح��� ًا لبعض الش���خصيات ومن‬ ‫وجه���ة نظ���ري ان الوحدة لو قامت ف���ي تلك الفترة فانها‬ ‫تكون قد انتهت حتى اآلن‪ ..‬نحن اآلن الزلنا نعاني الكثير‬ ‫م���ن قي���ام الوح���دة واجلميع يؤكد ان الوح���دة متت على‬ ‫اس���تعجال وم���ا هذه االش���كاالت الن الوح���دة قامت على‬ ‫العجل���ة ول���م تدرس بدراس���ة متأنية لكي تكون راس���خة‬ ‫في عقول واذهان املجتمع وامنا كانت عبارة عن قرارات‬ ‫مستعجلة لم تراع بقية اجلوانب ولم تؤسس لعدة قرون‬ ‫وهذه ثمارها جننيها اليوم بوقوع العديد من االشكاالت‬ ‫والفوضى حتى اآلن‪.‬‬

‫بسبب غياب النخب املثقفة‬

‫> س���يادة الل���واء‪ :‬هن���اك م���ن يق���ول ب���ان الصراعات‬ ‫السياس���ية واالنقالبات في كال الش���طرين اثرت بش���كل‬ ‫ب���ارز عل���ى حتقيق اي تقدم لبقية املج���االت‪ ..‬ماهو رأيك‬ ‫الشخصي حول ذلك؟‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا اكيد وه���ذا واضح للعيان بانه لو لم يوجد‬ ‫>>‬ ‫اس���تقرار ف���ي الس���لطة فم���ن املؤك���د ان���ه ل���م يك���ن هناك‬ ‫اس���تقرار ف���ي املش���اريع واخلطط وهذا س���يحد من عمل‬ ‫احلكوم���ات في تداول تلك امله���ام وتنفيذها‪ ،‬وخصوص ًا‬ ‫ف���ي تلك الفت���رات كان التغيي���ر ال يتم بطريقة س���هلة او‬ ‫س���لمي ًا‪ ،‬حيث كل حكومة تس���تلم من احلكومة الس���ابقة‬ ‫اخلطط املستقبلية على اساس تقوم اجلديدة باستكمال‬ ‫م���ا تبقى من الس���ابقة وامنا كلما ج���اءت حكومة جديدة‬ ‫حت���اول جاه���دة ان تنه���ي ومتحي عمل واث���ار احلكومة‬ ‫السابقة‪ ..‬وكانت الطريقة املعتادة للتغيير هي االنقالبات‬ ‫والقت���ال واراقة الدماء وياتي بعدها التخوين واالبادات‬ ‫واالغتياالت والتخلص من القيادات بالتدريج مبا يعني‬ ‫ل���م يك���ن هناك مش���روع وطني تس���عى ال���ى حتقيقه تلك‬ ‫القي���ادات املتتابعة وكان كل برنام���ج وخطط تنتهي مع‬ ‫اصحابها وهذا كان س���اري ًا في الش���مال واجلنوب وكان‬ ‫له���ذه الصراعات س���لبيات عكس���ية على بقي���ة املجاالت‬ ‫االقتصادية والثقافي���ة واالجتماعية والزراعية واألمنية‬ ‫وبقية املج���االت مبعنى ان الصراعات السياس���ية كانت‬ ‫تعك���س صراعاته���ا على جميع املج���االت وهذا هو الذي‬ ‫ظلين���ا نعان���ي منه اكثر من خمس�ي�ن عام ًا ولم نحقق اي‬ ‫تق���دم يذك���ر‪ ،‬والزلنا ال���ى يومنا ه���ذا نعاني م���ن وجود‬ ‫الصراع���ات بس���بب ع���دم وج���ود العقلي���ات الوطني���ة‬ ‫املثقف���ة الت���ي جتعل كل همها هو بناء الوطن واالنس���ان‬ ‫واالهتم���ام بتطوي���ر مج���االت احلي���اة‪ ..‬تخي���ل منذ عام‬ ‫‪1962‬م حت���ى اآلن والش���عب م���ازال يطال���ب باخلدم���ات‬ ‫االساس���ية بعكس الدول االخرى التي حققت املس���تحيل‬ ‫ولنا عبرة في دول اجلوار التي حققت اس���تقاللها بعدنا‬ ‫بعشر سنوات واليوم هم يجارون الدول املتقدمة بسبب‬ ‫وجود النخب املثقفة واحملبة لوطنها والس���اعية خلدمة‬ ‫مجتمعها‪ ،‬حتى بعد الوحدة وجدت امامنا فرصة ذهبية‬ ‫ل���م نس���تثمرها وكان م���ن املفت���رض ان نط���وي صفح���ة‬ ‫املاضي بعد عام ‪1994‬م لكن ظل اخلطاب االعالمي ينخر‬ ‫ف���ي العظم حتى اثيرت مش���اكل هنا وهناك بس���بب عدم‬ ‫املس���اواة في املواطنة واحلقوق واالس���تقواء بالس���لطة‬ ‫والث���روة‪ ..‬وم���ا اخ���اف اليوم علي���ه هو ضي���اع الفرصة‬ ‫التاريخية التي نعيش���ها فلدينا عشر دول عظمى راعية‬ ‫للمب���ادرة اخلليجي���ة وداعم���ة لها تري���د ان حتافظ على‬ ‫أمنن���ا وس�ل�امتنا وه���ي مس���تعدة لدفع كلم���ا نريد املهم‬

‫ان نحاف���ظ عل���ى مصاحلن���ا ومصاحله���ا وه���ذه ب���ادرة‬ ‫جي���دة وهذه الفرصة قد ال تع���وض ابد ًا واخاف ان نظل‬ ‫نتصرف بعقلياتنا الس���ابقة ونظل وندور حول انفس���نا‬ ‫في حلقة مغلقة‪.‬‬

‫استوعبوا الفكر القومي‬

‫> نع���رف جميع ًا ان ابناء اجلن���وب اكثر وحدوية من‬ ‫ابناء الش���مال ولكن مما يؤسف له اليوم انه برزت هناك‬ ‫اصوات تطال���ب باالنفصال واعتبار الوحدة اس���تعمار ًا‬ ‫وذل���ك بالتزامن مع قرب انتهاء مؤمتر احلوار الوطني‪..‬‬ ‫ماه���و رأيك الش���خصي عن حقيقة ما يج���ري في جنوب‬ ‫الوطن؟‬ ‫>> ان���ا ش���خصي ًا ما اميل الى ه���ذا او اقول صحيح‬ ‫ان ف���ي اجلن���وب وحدوي�ي�ن ولك���ن ممك���ن نق���ول بع���ض‬ ‫اجلنوبي�ي�ن اكث���ر وحدة م���ن غيرهم‪ ..‬ولكن املس���ألة هي‬ ‫الوحدة ول���و اننا جميع��� ًا فهمنا‬ ‫معن���ى الوح���دة واله���دف منه���ا‬ ‫م���ا اختلفن���ا عليه���ا اب���د ًا وم���ن‬ ‫هن���ا ميك���ن نق���ول ان االخ���وة‬ ‫الذين اس���توعبوا الفك���ر القومي‬ ‫والنظ���رة ال���ى الوح���دة العربي���ة‬ ‫وح���دة اليم���ن والفك���ر الوحدوي‬ ‫الناص���ري والبعث���ي والقوم���ي‬ ‫الذين اس���توعبوه ضم���ن تيارات‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا ه���ؤالء‬ ‫سياس���ية منظم���ة‬ ‫عنده���م نظ���رة موح���دة واجت���اه‬ ‫واح���د وه���م الذي���ن عاص���روا‬ ‫وعاش���وا العم���ل السياس���ي ف���ي‬ ‫احلزب االش���تراكي ف���ي اجلنوب‬ ‫الكثر من خمس���ة وعش���رين عام ًا‬ ‫فه���ؤالء مؤك���د ان لديه���م نظ���رة‬ ‫ثاقب���ة لفك���ر سياس���ي وايض��� ًا‬ ‫الناصرون في الشمال واجلنوب‬ ‫عنده���م نف���س النظ���رة وايض��� ًا‬ ‫البعثيون‪ ..‬وايض ًا هناك من ليس‬ ‫له���م عالق���ة باحلزب االش���تراكي‬ ‫ولكنه���م ترب���وا وعايش���وا ذل���ك‬ ‫ف���ي امل���دارس والكلي���ات وتغذوا‬ ‫بالفك���ر االش���تراكي والقوم���ي‬ ‫وه���م وحدويون ايضا ً‪ ،‬وله���ذا الثقاف���ة الوحدوية كانت‬ ‫اكث���ر بعك���س هنا في الش���مال الذين كان���ت نظرتهم الى‬ ‫ان اجلن���وب هو تابع للش���مال واعتقادهم بان اليمن هو‬ ‫الش���مال واجلن���وب تابع ل���ه وهذه احدى املش���اكل التي‬ ‫ظلين���ا نعاني منه���ا وما يؤكد ذلك هو اخلطاب االعالمي‬ ‫ال���ذي غالب ًا م���ا يتغنى بالوحدة واع���ادة حتقيقها وارى‬ ‫ان���ه م���ا بني على باط ً‬ ‫ال يظل باطل حت���ى ولو لوقت فانه‬ ‫س���وف ينتهي مهما طال الزمان وما بني على الصحيح‬ ‫فان���ه يس���تمر على صحي���ح الى ماالنهاي���ة‪ ..‬امتنى ان ال‬ ‫نحاول تزييف ثقافة الناس ووعيهم‪.‬‬

‫االوض���اع رديئة الن الصراع مس���تمر بعكس ملا نوحد‬ ‫جهودن���ا جميع ًا ونحس���ن نيتنا جت���اه بعضنا بحيث ال‬ ‫غالب وال مغلوب ال فقير وال مس���تأثر بالثروة ال مسوول‬ ‫كبير ونظيره مقعد في البيت ال عميد يس���تلم فوق املائة‬ ‫االلف الريال واخر يس���تلم اقل من ذلك بكثير‪ ،‬نحن نريد‬ ‫ه���ذا النهج واذا حص���ل فع ً‬ ‫ال هذا مؤكد ان اجلميع مقنع‬ ‫بالوحدة ويريدها‪.‬‬

‫تطبيق النظام والقانون‬

‫< كيف ميكن االستفادة من دروس املاضي وعبره؟‬ ‫<< نعم يجب علينا ان نستفيد ممن هم قبلنا ماالذي‬ ‫ً‬ ‫مث�ل�ا حرب ‪94‬م‬ ‫كس���بوه وم���ا الذي حققوه ف���ي املاضي‬ ‫كان فيه���ا منتصرون ومنهزم���ون لكن هل االنتصار ثبت‬ ‫امام املتغيرات لم يصمد غير عشرين عام ًا ماهي القيمة‬ ‫التي حققها طبع ًا الش���يء بعكس ل���و عمل املنتصر على‬

‫الس���رور ان اعضاء جلن���ة ‪61‬لديهم تفاهم ودي واحترام‬ ‫متب���ادل ولديه���م م���ن العقالني���ة م���ا يطمئن بانه���م فع ً‬ ‫ال‬ ‫حريصون على اليمن ووحدته وسالمته‪.‬‬ ‫ام���ا بالنس���بة لفري���ق بن���اء الدول���ة على م���ا اعرفه ان‬ ‫مناقش���ة تقريره واالجماع علي���ه والتصويت هو مرتبط‬ ‫بف���رق القضي���ة اجلنوبي���ة مت���ى انته���ى فري���ق القضية‬ ‫اجلنوبية من مناقش���ة تقريرها والتصويت عليه عندها‬ ‫سوف يقدم باعتباره مرتبط ًا بها‪.‬‬ ‫وام���ا بالنس���بة لتجاوز تل���ك االختالف���ات فاحلمد لله‬ ‫ف���ان اصرار جميع الفرق على النج���اح في مهمتها وك ً‬ ‫ال‬ ‫يسعى الى تقدمي االفضل وهذا هو النجاح الذي نسعى‬ ‫اليه وبصمود جميع اعضاء الفرق التسع سوف نتجاوز‬ ‫كل الصعوب���ات والعراقيل التي ماأوجدها اصحابها اال‬ ‫لغ���رض العرقلة وبالش���ك النهم واهمون فلن يس���تطيعو‬ ‫ان يقفوا امام ايرادة الشعب في اختيار طريقة ومساره‬ ‫الصحيح نحو املستقبل‪.‬‬

‫< الث��ورة الش��بابية أعتبره��ا الش��ريان‬ ‫ال��ذي ج��دد لألم��ة اليمني��ة حياته��ا‬ ‫وعزته��ا ولواله��ا لظل��ت المي��اه راك��دة‬ ‫< ل��و أنن��ا جميع��ًا فهمن��ا معن��ى‬ ‫الوح��دة الحقيقي��ة م��ا أختلفن��ا عليه��ا‬

‫ال غالب وال مغلوب‬

‫> يع���د احل���وار الوطني محطة تاريخي���ة ومخرجاته‬ ‫متث���ل اكب���ر مش���روع وطن���ي يحف���ظ اليمن م���ن االنزالق‬ ‫نح���و املجهول‪ ..‬برأي���ك ما هي موجب���ات احلاضر لبناء‬ ‫املستقبل؟‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا االن احلوار الوطني فرصة ذهبية ثمينة ال‬ ‫>>‬ ‫ميك���ن ان تعوض وامتنى في ه���ذه املرة ان ال تضيع من‬ ‫لدين���ا ه���ذه الفرصة وليس كس���ابقتها م���ن الفرص التي‬ ‫تعودنا وتعمدنا على ضياعها سابق ًا‪.‬‬ ‫امتن���ى ان ن���درك جميع��� ًا اهمية ه���ذه املرحلة ووضع‬ ‫احل���ل احلقيق���ي ل���كل مش���اكلنا‪ ..‬صحي���ح انن���ا مرين���ا‬ ‫باخلط���وة االول���ى بس�ل�ام ول���م تنزل���ق البالد ف���ي حرب‬ ‫اهلي���ة في بداي���ة ثورة الش���باب الس���لمية كان ممكن ان‬ ‫حت���دث حرب خطيرة ومدم���رة للبالد كله���ا واجلميل ان‬ ‫االط���راف كله���ا قبلت احل���وار بدي ً‬ ‫ال عن صوت الس�ل�اح‬ ‫واراق���ة الدماء واحلمدلله هذا ش���يئ جمي���ل ونتمنى ان‬ ‫يك���ون نفس الفكر والوعي واحل���رص في اجناح مؤمتر‬ ‫احل���وار الون���ي ويصل ال���ى مخرجات فاعلة له���ا القدرة‬ ‫عل���ى وض���ع الدواء الش���افي عل���ى اجلرح العمي���ق لدفع‬ ‫ً‬ ‫كام�ل�ا بحيث ال منيز‬ ‫معان���اة املواطن والش���عب اليمني‬ ‫منطق���ة ع���ن اخرى وعلين���ا ان نبني اساس���ات صحيحة‬ ‫تكون قادرة على الصمود امام املس���تقبل وان نفكر بنية‬ ‫صادقة وان نبتعد عن االنانية واملصالح الشخصية وان‬ ‫نفك���ر بالوط���ن وعلى القوى التي ال زالت تفكر انها قوية‬ ‫وانه���ا ق���ادرة ان تف���رض ما تري���د لصاحله���ا وعليها ان‬ ‫ت���درك ما تبنيه لصاحلها ليس ابدي��� ًا وليس مقبو ًال عند‬ ‫االخري���ن اذ هو مؤق���ت ونتائجه قد تكون في املس���تقبل‬ ‫عكس���ية النه قد يصبح الناجح اليوم هو اخلس���ران غد ًا‬ ‫يعن���ي ان���ا اليوم اف���رض ارادتي وغد ًا يات���ي من يفرض‬ ‫ارادت���ه عل���ي اذا يجب ان يكون احل���ل متفق ًا عليه بحيث‬ ‫كل واح���د يتن���ازل من جانبه حتى ال يش���عر احد بفرض‬ ‫رأي���ه على اآلخر وخصوص ًا عندما يف���رض ارادته عليك‬ ‫بقبائله وماله وجيش���ه وحتى بش���طارته‪ ،‬الن من يخسر‬ ‫الش���يئ سيظل يش���غل وقته وجهده في كيفية رد الصاع‬ ‫مل���ن احلق به اخلس���ارة ومعن���ى هذا ان نظ���ل في دوامة‬ ‫لي���س لها نهاية نك���ون عندها قد احدثنا خس���ائر كبيرة‬ ‫للوط���ن‪ ،‬فالتنمي���ة س���تتوقف واملش���اريع ايض��� ًا وتظ���ل‬

‫تثبي���ت دعائم الوحدة بايجاد النظام والقانون وتطبيقه‬ ‫على الصغير والكبير واشعر املنهزمني انهم سيعاملون‬ ‫معامل���ة املنتصرين النهم ابناء وطن واحد ودولة واحدة‬ ‫وجتن���ب اس���لوب االقصاءاملعتم���د والتهمي���ش لبقي���ة‬ ‫املواطف�ي�ن مدني�ي�ن وعس���كريني ودع���اء ابن���اء الش���عب‬ ‫بالتوج���ه ال���ى البن���اء واالعم���ار وترك املاضي ومأس���يه‬ ‫كعب���ر يتذكرها االجيال القادمة بحيث يصنع له التاريخ‬ ‫من نور تهتدي به بقية النخب احلاكمة التي ستأتي من‬ ‫بعده وعلينا‬ ‫جميع��� ًا ان نعي اهم درس سياس���ي وهو ان الس���لطة‬ ‫عل���ى م���ر العص���ور ال تبقي بي���د فئة معين���ة مهما طالت‬ ‫مدة حكمها وقوتها وهذه ارادة الله واملثل يقول لودامت‬ ‫لغيرك وصلت اليك وهذه سنة احلياة ‪.‬‬ ‫وايض ًا علينا ان نع درس ًا آخر وهو ان الثروة والسلطة‬ ‫يجب ان توزع بش���كل ع���ادل ويجب علينا تكريس عملية‬ ‫نق���ل الس���لطة بالطريقة الس���لمية وليس عب���ر النقالبات‬ ‫والقت���ال جربناه���ا وس���ئنماها وكرهناه���ا الن عواقبه���ا‬ ‫تدمي���ر للوط���ن واملواط���ن والبني���ة التحتي���ة وان نعتمد‬ ‫على الكفاءات والقدرات ملن يش���غلون املناصب القيادية‬ ‫والسياس���ية وليس االميني واملشايخ وان يكون التغيير‬ ‫على مس���توى القيادات العلي���ا وليس من هم ادنى منهم‬ ‫مث���ل ال���وكالء وغيره���م بحي���ث تظ���ل االوض���اع س���اكنة‬ ‫وماشية الى االمام ‪.‬‬

‫دولة احتادية‬

‫> يرجع البع���ض عملية التمديد ملؤمتر احلوار الكثر‬ ‫من مده بسبب االختالف حول قضايا جوهرية وحساسة‬ ‫ف���ي فرق العدال���ة االنتقالي���ة والقضي���ة اجلنوبية وبناء‬ ‫الدولة م���ن وجهة نظرك ماهي تلك القضايا اجلوهرية ؟‬ ‫وكيف ميكن جتاوزها؟‬ ‫>> بالنسبة للخالف في الفرق االخرى ليس لي صلة‬ ‫مب���ا يدورفيه���ا وان كان هناك قضايا محل خالف بحيث‬ ‫ط���رف يص���ر عل���ى تثبيته���ا وطرف يص���ر عل���ى الغائها‬ ‫ويعتبره ضده‪ ..‬هذه اس���اليب يجب ان نتركها ونريد ان‬ ‫نعيش املس���تقبل ونترك املاض���ي وعلينا ان نترك احلقد‬ ‫ض���د ش���خص او مجموع���ة نحن نبحث هن���ا في مؤمتر‬ ‫احل���وار ع���ن حلول للمس���تقبل وترك املاضي وس���لبياته‬ ‫وه���ذا هو ما يخص فري���ق العدالة واالنتقال واملصاحلة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫اما بالنس���بة لفري���ق القضية اجلنوبية وبصفتي احد‬ ‫اعضاء اللجنه ‪ 8+8‬او ماسمي بلجنة ‪61‬فنحن الى االبد‬ ‫ل���م يوجد بيننا اي خالف حاد النن���ا وصلنا الى النقطة‬ ‫االساس���ية وكانت آخر اجللس���ات حول مش���اريع ش���كل‬ ‫الدول���ه ومن خالل املناقش���ات وكان ذل���ك بحضور جمال‬ ‫ب���ن عم���ر مبعوث امني عام االمم املتح���دة الى اليمن وقد‬ ‫وص���ل الى النتيجة ان هناك توافق��� ًا بني اجلانبني حول‬ ‫ش���كل الدولة بانها اعتمادية واقليم ش���مال وآخر جنوب‬ ‫او خمس���ة اقاليم اثنان في اجلنوب وثالثة في الش���مال‬ ‫وه���ذه مش���اريع مطروحة ام���ام اللجنة وم���ا يبعث على‬

‫احلقيقة ضايعة‬

‫> انس���حاب رئي���س القضي���ة‬ ‫اجلنوبي���ة م���ع مجموع���ة م���ن‬ ‫أعض���اء الفري���ق ف���ي احل���راك‬ ‫الس���لمي برأي���ك س���يكون لذل���ك‬ ‫االنس���حاب تأثي���ر س���لبي عل���ى‬ ‫مخرجات مؤمتر احلوار؟‬ ‫>> بالتآكي���د انس���حابهم‬ ‫س���وف يلح���ق الض���رر الكبي���ر‬ ‫بقضيتن���ا الت���ي ه���ي القضي���ة‬ ‫اجلنوبي���ة والنتائ���ج الس���لبية‬ ‫وارده���ا ‪ ٪100‬ونح���ن مهمتن���ا‬ ‫أن نقل���ص االض���رار بحيث تكون‬ ‫أق���ل مم���ا نتص���ور ويتصوره���ا‬ ‫الش���ارع اجلنوبي وأيض ًا نسعى‬ ‫على اس���تمرار عالقتن���ا باألخوه‬ ‫املنس���حبني س���واء عدل���وا ف���ي‬ ‫آرائهم وعادوا إلكمال املشوار أو‬ ‫قرر االنسحاب س���نظل نحترمهم‬ ‫ونحت���رم رأيهم عب���روا عن رأيهم‬ ‫ووجه���ة نظرهم النهم يش���عرون‬ ‫أنهم على حق ونحن نش���عر أننا‬ ‫على حق واحلقيق���ة ضايعة ودائم ًا ما أحد ميتلك احلق‬ ‫لوحده واحلقيقة تكون إلى جانبه وحده‪.‬‬ ‫كل هدفن���ا هو أن نقل من هذه االضرار التي س���تلحق‬ ‫بقضيتن���ا بانس���حاب االخوة وس���وف نس���ير إلى االمام‬ ‫وقد تكلمت بأكثر من مناسبة بأننا نقدم ما وصلوا اليه‬ ‫وس���وف نس���تمر من النقطة التي توقفوا عنها ونواصل‬ ‫املشوار إلى االمام ونتمنى أن نكون نحن أحسن وأفضل‬ ‫في خدمة قضيتنا أكثر منهم بإذن الله تعالى‪.‬‬

‫مصالح شخصية‬

‫> االعض���اء املنس���حبني م���ع رئي���س فري���ق القضي���ة‬ ‫اجلنوبي���ة كان خاض���ع لرغبتهم الش���خصية العتبارات‬ ‫اخرى؟‬ ‫>> اعتق���د أن هن���اك مؤثرات كثيرة اث���رت على قرار‬ ‫انسحابهم بشكل جماعي واعتقد أن املؤثر املناطقي هو‬ ‫االقرب لعملية االنسحاب ورمبا انهم حصلوا على وعود‬ ‫س���ابقة بتحقيق فرص مستقبلية ومصالح شخصية كل‬ ‫هذا وارد‪.‬‬ ‫وم���ا يؤس���ف ل���ه ب���أن االخط���اء الت���ي وقع���وا فيه���ا‬ ‫وخاص���ة وعلى رأس���هم محمد علي احم���د بإعتباره هو‬ ‫القائ���د لفريق القضية اجلنوبي���ة انهم وقعوا في اخطاء‬ ‫ملصال���ح ش���خصية جتعلك تقف امام نفس���ك وتؤثر على‬ ‫مواقف���ك االخ���رى ونتس���اءل مل���اذا كانت عالقت���ه متوترة‬ ‫م���ع امني ع���ام مؤمتر احلوار ورئي���س املؤمتر واملبعوث‬ ‫الدول���ي والراعيني الدوليني للمب���ادرة وهذا عكس نظرة‬ ‫خاطئ���ة ملكون احلراك الس���لمي واتهمن���ا بأننا معرقلون‬ ‫لعملية احلوار خصوص ًا عند غياب اعضائه الكثر من ‪3‬‬ ‫اسابيع متتابعة وكان هناك تصور لدى املجتمع الدولي‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا معرقلون ما احب ان ان���وه اليه ان املصلحة‬ ‫بأنن���ا‬ ‫الش���خصية ممك���ن ان تؤثر على موقفك جت���اه املصلحة‬ ‫العامة بدون ما تشعر تلقائي ًا‪.‬‬

‫ردة فعل‬

‫> ماه���و موقفك���م م���ن عملي���ة جتمي���د عضويتكم في‬ ‫املؤمتر الوطني البناء اجلنوب؟‬ ‫>> حقيقة انا اعتبر ذلك التصرف ماهو إال ردة فعل‬ ‫فق���ط ويج���ب ان نعترف بأنه ال ح���زب وال تيار وال مكون‬ ‫ً‬ ‫ممث�ل�ا عن اجلن���وب وابنائه‬ ‫وال جماع���ة ينص���ب نفس���ه‬ ‫والقضية اجلنوبية هي قضية الشعب مع العلم ان هناك‬ ‫احزاب ًا لها وزن ًا‪.‬‬ ‫اكب���ر وايض ًا منظم���ات املجتمع املدني ومن الش���باب‬ ‫والنس���اء وش���رائح املجتمع االخرى املشاركة في مؤمتر‬ ‫احلوار وهذه القطاعات املختلفة واملش���اركة سيكون لها‬ ‫ال���دور الكبي���ر في املس���اهمة في حل القضي���ة اجلنوبية‬ ‫ولي���س مكون��� ًا بذات���ه وما على مك���ون احلراك الس���لمي‬ ‫املش���ارك إال ان يتب���ادل اآلراء واخلب���رات م���ع املكون���ات‬ ‫املذك���ورة س���ابق ًا بحي���ث يكون العم���ل جماعي��� ًا ومكم ً‬ ‫ال‬ ‫للجميع وعلى اجلميع ان يستش���عروا مسؤوليتهم امام‬

‫> بحك���م خبرتك الطويل���ة وجتاربك في احلياة‪ ..‬ماذا‬ ‫تعني لك الثورة الشبابية السلمية؟‬ ‫>> اعتبره���ا الش���ريان ال���ذي ج���دد لالم���ة حياته���ا‬ ‫وعزته���ا ولوالها لظلت املياة راكدة والوضع كما هو بل‬ ‫هي اعظم ثورة شبابية سلمية عرفتها اليمن ولوالها ملا‬ ‫وصلن���ا اليوم الى مؤمتر احلوار ولوالها ملا مت اس���كات‬ ‫صوت قعقعة السالح فقد جمعت االطراف كلها للتحاور‬ ‫عل���ى طاول���ة واحدة ووج���د الوئ���ام واالحت���رام املتبادل‬ ‫واثبتن���ا للعال���م انن���ا اكث���ر من يت���وق الى املدني���ة ونبذ‬ ‫العنف واحلمدلله ان احلكمة اليمنية حتققت فع ً‬ ‫ال وقو ًال‬ ‫ً‬ ‫وفع�ل�ا وقد حلقت احلمامة فوق صنعاء واآلن نتمنى ان‬ ‫حتلق فوق موفمبيك واليمن كام ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫شيء من التوازن؛‬

‫>ماه���ي وجهة نظرك الى القوى التقليدية وهل لديها‬ ‫االس���تعداد ان تلحق بركب الدول���ة املدنية احلديثة دولة‬ ‫املواطنة املتساوية والنظام والقانون؟‬ ‫>> امتن���ى م���ن عقالء واعي���ان ومش���ايخ القبائل ان‬ ‫يتس���لحوا باحلكم���ة اليماني���ة وان يتصرف���وا تص���رف‬ ‫العق�ل�اء وان ال يجعل���وا مصاحلهم اخلاص���ة تؤثر على‬ ‫مواقفه���م الوطني���ة وان يحرص���وا عل���ى ايج���اد مكان���ة‬ ‫له���م ف���ي صفح���ات تاري���خ اليم���ن احلدي���ث وان يكونوا‬ ‫عون ًا لش���عبهم في جت���اوز محنته التي اض���رت بالكبير‬ ‫والصغي���ر الفقير والغن���ي وان يكونوا اكثر حرص ًا على‬ ‫مصلحة الوطن‪ ،‬ولكي نكون منصفني فإن القوى االخرى‬ ‫يجب ان تتعامل مع القوى التقليدية بش���يء من التوازن‬ ‫واحت���رام اآلخر حتى تش���عر تلك الق���وى ان لها مكانتها‬ ‫واحترامه���ا وان املس���تقبل يكون امامه���ا وامام اجيالها‬ ‫افضل وان نش���عرهم ب���أن املواقف االولى جميعها كانت‬ ‫تقودن���ا ال���ى ال���وراء إال هذا املوقف فإنه ق���د وحد جميع‬ ‫ابناء الشعب واجلميع مصر على السير الى االمام‪.‬‬

‫اكثر ذكاء‬

‫> الصدام املسلح بني انصار الله والسلفيني‪.‬‬ ‫>> حقيق���ة ان ما ي���دور بني انصار الله والس���لفيني‬ ‫من معارك ال تعني الش���عب اليمني وليس للش���عب فيها‬ ‫ال ناق���ة وال جمل وليس م���ن مصلحتنا ان ينتصر مذهب‬ ‫عل���ى اآلخر وه���ذه املعركة خارجة عن املش���روع الوطني‬ ‫اليمني‪ ..‬عش���نا عقود من الزمن ولم يس���أل احدنا اآلخر‬ ‫ع���ن مذهبه مع اطالعي ان احلوثي�ي�ن اكثر ذكاء في عدم‬ ‫اب���راز املذهبية بعك���س االخرين وما يدور اآلن هي حرب‬ ‫عبثية ال تخدم اي مذهب جتاه اآلخر‪.‬‬

‫سلمية مطالبهم‬

‫>رأيك الشخصي حول احلراك املسلح؟‬ ‫>> احلراك املس���لح اذا كان موجود ًا او ينوي يحمل‬ ‫السالح فإن رأيي الشخصي ونصيحتي هو ان يحافظوا‬ ‫عل���ى س���لمية مطالبهم وحتركه���م وان يقت���دوا باحلراك‬ ‫الس���لمي النه هو الس�ل�اح االقوى وقد حتقق الكثير على‬ ‫يد احلراك السلمي والشخص العاقل ال يعود للسالح اال‬ ‫عندما تنتهي كل الوسائل‪.‬‬ ‫واحلقيق���ة ان لدين���ا امكانيات كثيرة في الوصول الى‬ ‫حتقيق اشياء كثيرة بواسطة السلم فأمتنى ان ينهجوا‬ ‫نهج احلراك السلمي‪.‬‬

‫آخر فرصة‬

‫> كلمت���ك ال���ى ابن���اء الش���عب اليمن���ي عب���ر صحيفة‬ ‫«‪62‬سبتمبر»؟‬ ‫>> طبع��� ًا كلمت���ي اوجهها الى جميع ابناء الش���عب‬ ‫اليمني واق���ول لهم احذروا احذروا احذروا ان تضيعوا‬ ‫الفرص���ة التاريخي���ة املتمثل���ة مبؤمت���ر احل���وار الوطني‬ ‫النه���ا رمب���ا قد تك���ون آخر فرص���ة اعطاها ربن���ا لنا وان‬ ‫ال نضيعه���ا مهم���ا كان���ت االس���باب واملس���ببات يكفين���ا‬ ‫االجم���اع الدولي والدعم املقدم لنا من اجل اخراج اليمن‬ ‫م���ن عثرت���ه ولم جند اي من هذه ال���دول لها رأي مخالف‬ ‫له���ذا االجم���اع العرب���ي والدولي ولم يح���دث ان حصل‬ ‫مثل هذا سابق ًا مع اية دولة ولهذا وجب علينا ان نخرج‬ ‫م���ن مؤمتر احلوار الوطن���ي مبوقف واحد لصالح اليمن‬ ‫كله���ا ونثبت ان الثورة الش���بابية او صلتن���ا الى نتائج‬ ‫افضل من دول اخرى‪.‬‬ ‫وعلين���ا كمواطن�ي�ن مينيني ف���ي الداخ���ل واخلارج ان‬ ‫نعتب���ر مبا نش���اهده ف���ي الفضائي���ات وه���ل يرضيه ان‬ ‫يش���اهد نس���اء مع اطفالهن قتلو ازواجهن وهن هاربات‬ ‫من املوت في الصحراء‪.‬‬ ‫وه���ل يرضيه���م ان يصي���ر حاله���م مث���ل ذل���ك الرج���ل‬ ‫العج���وز يحم���ل طفل�ي�ن احدهم���ا اب���ن ابن���ه ال���ذي قت���ل‬ ‫ه���و وام���ه واآلخر ابن بنت���ه التي قتلت م���ع زوجها وقد‬ ‫ش���اهدناه وه���و يح���اول ان يخبئ الطفلني م���ن القذائف‬ ‫املتس���اقطة عليهم‪ ..‬اعتقد انه لم ولن يوجد ميني يرضا‬ ‫ضميره ودينه وخلقه ان نصل الى هذه املرحلة‪.‬‬ ‫فأرج���و اننا نتمس���ك باحل���وار وان نوج���د مخرجات‬ ‫حكيم���ة وعادل���ة للح���ل االفضل وال���ذي يجعلن���ا جميع ًا‬ ‫نش���عر ب���أن كل واح���د من���ا حق���ق ش���يئ ًا ه���ذا الوط���ن‬ ‫والش���عب‪ ،،‬وعلين���ا ان نغل���ب املصلحة الوطني���ة العليا‬ ‫على املصلحة الشخصية وان يعرف اجلميع ان محاولة‬ ‫افشال احلوار امنا هو حوار عبثي لن يستفيد منه حتى‬ ‫من حاول افش���اله فإنه سيأخذ نصيبه من نتائج الفشل‬ ‫ولدين���ا معرفة ان الفش���ل س���يكون مدم���ر ًا ‪ ٪100‬وبدون‬ ‫رحم���ة ولدين���ا ام���ل كبي���ر جد ًا ج���د ًا بأن احلوار س���وف‬ ‫ينجح ونحن متمس���كون باحل���وار ونتائجه ومخرجاته‬ ‫وبإقامة الدولة املدنية احلديثة‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫تقرير‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫في ‪ 25‬نوفمبر الماضي حضر السيد سيرغيه الفروف وزير الخارجية الروسي اجتماع منتدى المجتمع المدني الذي عقد في العاصمة‬ ‫االيطالية ‪ -‬روما وألقى في ذلك المؤتمر خطابا مهما تطرق فيه الى أهم القضايا الملتهبة في الشرق األوسط‪ ..‬وألهمية ذلك‬ ‫«‪26‬سبتمبر» تنشر أهم ما جاء في خطاب وزير خارجية روسيا االتحادية الصديقة والمتعلق بمنطقة الشرق األوسط‪:‬‬ ‫ترجمة‪ :‬العقيد الركن‪/‬عبدالقدوس الخاشب‬

‫وزير الخارجية الروسي سيرغيه الفروف في اجتماع منتدى المجتمع المدني ‪ -‬روما‪ 25 -‬نوفمبر ‪2013‬م‬

‫معضلة الـشــرق االوس ــط‬

‫األحداث احلاصلة في الشرق االوسط ‪-‬لألسف‪ -‬لم حتقق آمال الشعوب العربية‬

‫يحتف����ل املنت����دى ه����ذا الع����ام بالذك����رى الس����نوية‬ ‫العاش����رة‪ ،‬واجد هذه املناس����بة منصة هام����ة وجيدة جد ًا‬ ‫لتطوي����ر التعاون ب��ي�ن مجتمعاتنا املدني����ة‪ ،‬وفيما يتعلق‬ ‫باملوضوع����ات االكث����ر إحلاح���� ًا والت����ي يتم مناقش����تها أو‬ ‫تداوله����ا الي����وم ف����ي العالم‪ ،‬فق����د اخترمت انتم للمناقش����ة‬ ‫الوضع في الش����رق االوسط وشمال افريقيا‪ ..‬فاالستقرار‬ ‫في هذه املنطقة يعد اولوية في املهام بالنسبة لنا جميع ًا‪..‬‬ ‫وكذلك الكيفية التي تس����ير بها االوض����اع في هذه الرقعة‬ ‫الشاس����عة الت����ي متتد عل����ى قارتني وكذا االس����اليب التي‬ ‫تستخدم في تسوية الصراعات املختلفة في هذه املنطقة‪،‬‬ ‫فمناطق الغليان او تلك التي في طريقها للغليان اس����باب‬ ‫ذلك الغليان ليس مرتبط ًا فقط مبس����تقبل الشرق االوسط‬ ‫وش����مال افريقي����ا وبع����ض ال����دول ولكنه مرتبط مبس����ألة‬ ‫االس����تقرار الدولي ككل وكذلك بالكيفية املس����تقبلية التي‬ ‫س����يتم فيها تفس����ير او فهم معايير القانون الدولي التي‬ ‫تأسست عليها منظمة االمم املتحدة ‪.‬‬ ‫آمال لم تتحقق‬ ‫نح����ن رأينا املتغيرات احلاصل����ة في املنطقة التي رمت‬ ‫ال����ى حتقيق طموح الش����عوب العربية في ممارس����ة حياة‬ ‫اكث����ر حري����ة ورفاه ًا اقتصادي���� ًا نحو االفضل‪ ..‬ولالس����ف‬ ‫حتى اآلن االحداث اجلارية لم تستطع حتقيق تلك اآلمال‪،‬‬ ‫ولكن اخلالصات املؤكدة التي استنتجناها نحن وآخرون‬ ‫كثر من فجر «الربيع العربي» انه عند ممارسة احلق عند‬ ‫التأس����يس نحو االفض����ل ال يأتي عن طري����ق الثورات‪ ,‬بل‬ ‫عن طريق التطور التدريجي وليس عبر تقس����يم املجتمع‬ ‫واس����تخدام اش����كال القهر‪ ،‬بل عن طريق احلوار الوطني‬ ‫وجتنب احلركات املفاجئة‪ ،‬وبطبيعة احلال العنف‪ .‬نحن‬ ‫اصررن����ا وس����نواصل االص����رار ونق����ول بأن حل مش����اكل‬ ‫ش����عوب املنطق����ة يجب على ه����ذه الش����عوب او ًال وقبل كل‬ ‫ش����يء ان تبحث عن حل لها وان حتدد مصيرها ومصير‬ ‫بلدانها بأنفسها‪ ،‬اما الالعبون من خارج تلك الدول فيجب‬ ‫عليه����م وقف مح����اوالت التدخل فيما يج����ري من عمليات‬ ‫داخ����ل تل����ك الدول وف����رض وصفاتهم ورؤاه����م بعيد ًا عن‬ ‫دراس����ة تقاليد هذه الشعوب الدينية والتاريخية وغيرها‬ ‫م����ن التقاليد‪ ..‬فالناس في هذه ال����دول قادرون على تقرير‬ ‫مصيرهم بأنفس����هم بدون تدخل خارجي‪ ،‬نحن نرتبط مع‬ ‫ه����ذه املناطق بعالقات صداق����ة تقليدية واهتمامنا يتمثل‬ ‫ف����ي وج����وب أن يك����ون الش����رق االوس����ط جزء ًا م����ن العالم‬ ‫املزدهر‪.‬‬ ‫تصاعد االختالفات‬ ‫اهدافن����ا العام����ة يج����ب ان توحدنا‪ ،‬لك����ن مازلنا ال نرى‬ ‫بداي����ة التح����رك نح����و عال����م مس����تقر ومزدهر في الش����رق‬ ‫االوسط‪ ،‬فتصاعد اختالف اآلراء االثنية والصراعات بني‬ ‫العرب واالكراد واملسلمني واملسيحيني تقلقنا على مصير‬ ‫املس����يحيني الذي����ن يغ����ادرون اآلن هذه ال����دول ‪ 2000‬عام‪،‬‬ ‫تاريخ التواجد املعيش����ي للمسيحيني في الشرق االوسط‬ ‫لذل����ك ال يجب ان يقضي على ذلك التواجد ونحن معنيون‬ ‫باتخ����اذ اخلط����وات الضرورية م����ن اجل ذل����ك‪ ،‬نحن نقف‬ ‫ونؤيد وجهة نظر الكنيسة االرثوذكسية الروسية الرامية‬ ‫ال����ى عقد مؤمت����ر دولي في الع����ام القادم للق����ادة الدينيني‬ ‫من املس����يحيني االرثوذكس واملس����لمني واليهود من اجل‬ ‫التباح����ث ف����ي املوضوع����ات التي متس احلياة املش����تركة‬ ‫على االرض والتي تعد مقدسة لكل هذه الديانات‪.‬‬ ‫زيادة التوتر واختالف الرؤى داخل االسالم ال يقتصر‬ ‫بني الس����نة والش����يعة ولكن داخل املعس����كر الس����ني‪ ،‬فال‬ ‫يوجد توافق في الرس����ائل اآلتية من «االخوان املس����لمني»‬ ‫والس����لفية فق����د تباين����ت وجه����ات نظره����م ح����ول االزم����ة‬ ‫السورية والى‪....‬الخ‪.‬‬ ‫من����ذ ‪ 10-8‬س����نوات ماضي����ة وف����ي العاصم����ة االردنية‬ ‫عق����د مؤمت����ر ه����ام لق����ادة فقه����اء املس����لمني ال����ذي مت فيه‬ ‫عم����ان» وخلص ال����ى نتيج����ة واضحة جد ًا‬ ‫اق����رار «اع��ل�ان َّ‬ ‫مفادها ان املس����لمني موحدون ومتس����اوون‪ ..‬انا على ثقة‬ ‫تام����ة بأن اهتماماتن����ا العامة يجب ان تص����ب على عودة‬ ‫العالم االسالمي الى هذه الفلسفة للتغلب على اخلالفات‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫االسالم واحلياة‬ ‫االس��ل�ام واح����د م����ن اعظ����م ينابي����ع الديان����ات املوحدة‬ ‫الت����ي لديها اهتمام بالتمدن والثقافة والدين والتس����امح‬ ‫لذلك يجب بذل كل اجلهود من اجل الس����عي الى مساعدة‬ ‫املس����لمني لتحقيق ذل����ك‪ ..‬ومحاكاة لذلك فإننا لن نس����مح‬ ‫بتحطي����م املجتم����ع املدني م����ن الداخل مثل م����ا يجري في‬ ‫س����وريا‪ ،‬لذلك اس����تخدمنا امكاناتنا في معاجلة ذلك‪ ،‬وقد‬ ‫اتخ����ذت اخلط����وات االول����ى متمثل����ة في تفكيك االس����لحة‬ ‫الكيمائية التابعة حلكومة اجلمهورية السورية‪ ..‬والعمل‬ ‫ف����ي هذا االجتاه يس����ير بصورة عملي����ة او مهنية وبدون‬ ‫اية معوقات سياس����ية‪ ،‬فاخلبراء من ذوي املعرفة العملية‬ ‫يحددون اخلطوات التي يجب ان تكون متخذة في الوقت‬ ‫ال��ل�ازم وتل����ك الت����ي يج����ب ان جتي����ب عل����ى كل اخلطوات‬ ‫االخرى املتوجب اتخاذها‪.‬‬ ‫وق����د مت البدء بالتدمي����ر ‪-‬كما يقول����ون «مؤكد‪ -‬حديد‪-‬‬ ‫الآلت انتاج االسلحة الكيمائية والتي بالفعل تعد خطوات‬ ‫ليست قليلة االهمية‪..‬‬ ‫اآلن يت����م العمل عل����ى تطبيق وجهات النظ����ر الواقعية‬ ‫املرتبط����ة بالتركي����ز عل����ى تصدي����ر كل املخزون م����ن املواد‬ ‫السامة ونقلها بالكامل الى خارج البلد‪ ..‬وكما هو معروف‬ ‫يتم حل مسألة اين وكيف ميكن تدمير هذه املواد السامة‬ ‫خارج الدولة السورية‪.‬‬ ‫في هذه احلالة يسير العمل موفق ًا من اجل تنفيذ قرار‬ ‫املجلس التنفيذي ملنظمة حظر االسلحة الكيمائية وكذلك‬ ‫قرارات مجل����س االمن التابع لالمم املتحدة‪ ..‬وليس هناك‬ ‫اية مخاوف لدى اي طرف في ان هذا العمل سينفذ وسيكلل‬ ‫بالنجاح‪ ،‬مرات عديدة س����معت ع����ن تقديرات ‪-‬حتليالت‪-‬‬ ‫ع����ن وجوب اعتماد قرار داع����م للحل الذي اتخذه املجلس‬ ‫التنفيذي ملنظمة حظر االسلحة الكيمائية اخلاص بتدمير‬ ‫االس����لحة الكيمائية السورية من قبل مجلس االمن التابع‬ ‫لالمم املتحدة والتغلب على «شلل» مجلس االمن‪ ،‬املجلس‬ ‫قد اتخذ عدة حلول عن االزمة الس����ورية‪ ،‬ففي بداية االمر‬ ‫اق����ر املب����ادرة املقدم����ة من روس����يا في اغس����طس ‪2011‬م‪..‬‬ ‫وهذا موضح ومنشور في بيان االمني العام ملجلس االمن‬ ‫وال����ذي تضمن فيه مناش����دة جميع االط����راف وقف العنف‬ ‫ف����ور ًا واجلل����وس ال����ى طاولة احل����وار‪ ،‬إال انه مع االس����ف‬ ‫الشديد ان االطراف لم تستمع‪ ..‬بعد ذلك مجلس االمن دعم‬ ‫مبادرة جامعة الدول العربية التي متت املوافقة عليها من‬ ‫قبل حكومة اجلمهورية السورية وحصلت على مساندتنا‬ ‫وعلى اساس ذلك اتخذت سوريا قرار ًا بنشر مراقبني من‬ ‫جامعة الدول العربية على اراضيها‪ ،‬بعد ش����هر واحد من‬ ‫عمل املراقبني ‪-‬مع االسف‪ -‬هؤالء املراقبون مت سحبهم من‬ ‫هناك من قبل الذي ارس����لهم‪ ،‬ألنه لم يعجبهم ان املراقبني‬ ‫بدأوا في كتابة تقاريرهم مبوضوعية كبيرة‪ ،‬ولم يرسلوا‬ ‫بالكرات او اقراص الهوكي الى مرمى حكومة اجلمهورية‬ ‫السورية‪.‬‬ ‫خطة الست نقاط‬ ‫بعد ذل����ك مجلس األمن اتخذ قرار ًا في دعم خطة كوفي‬

‫مجلس األمن ليس‬ ‫مشلوال بدليل‬ ‫اتخاذه قرارات عدة‬ ‫بالشأن السوري‬

‫‪ 2000‬عام‬ ‫من التعايش‬ ‫المسيحي‪ -‬العربي‬ ‫في المنطقة‪ ..‬يجب‬ ‫أن ال يقضى على هذا‬ ‫التعايش‬

‫االسالم من أعظم ينابيع الديانات املوحدة واملسلمون بحاجة‬ ‫ملساعدتهم للحفاظ على التمدن والثقافة والتسامح‬

‫عدم تسوية القضية الفلسطينية السبب الرئيس لتنامي املتطرفني واإلرهابيني في املنطقة‬ ‫السداسية جنحت في محادثاتها مع إيران عندما تخلى بعض اعضائها عن مبدأ التهديد والعقوبات‬

‫عنان‪ ،‬كما مت اتخاذ قرار آخر خاص بإرس����ال مراقبني من‬ ‫االمم املتح����دة ال����ى س����وريا من اجل مس����اندة تنفيذ خطة‬ ‫الس����ت نق����اط التي قدمها كوف����ي عنان‪ ،‬لذل����ك فإن مجلس‬ ‫االمن لم يكن مشلو ًال‪.‬‬ ‫على مس����توى اخلط����ة املطورة املقدمة م����ن كوفي عنان‬ ‫نح����ن ايضا مع ش����ركائنا ش����اركنا بنش����اط في ال����ـ‪ 30‬من‬ ‫يوني����و ‪2012‬م عندم����ا مت طرحه����ا ف����ي مؤمت����ر جني����ف‬ ‫حينه����ا قبل احلاض����رون املؤمتر اخلطة املط����ورة وأصدر‬ ‫املؤمتر بي����ان جنيف والذي يعتبره اجلمي����ع اآلن «النجم‬ ‫ال����ذي يهتدى به» على طريق التس����وية ويس����تدعي تنفيذ‬ ‫بن����وده بالكام����ل‪ ،‬ثم نأت����ي بهذا البيان ال����ى مجلس االمن‬ ‫التاب����ع لالمم املتحدة ونطرح����ه للتصويت باملوافقة عليه‬ ‫بش����كله الذي س����يتم التوافق عليه نهائي ًا في جنيف ‪2‬من‬ ‫قبل اعضاء مجلس االمن اخلمسة الدائمي العضوية في‬ ‫مجلس االمن وجامع����ة الدول العربية واالحتاد االوروبي‬ ‫وتركيا ومنظمة االمم املتحدة‪.‬‬ ‫ش����ركاؤنا الغربي����ون قال����وا انه����م س����يدعمون مؤمتر‬ ‫جني����ف‪ 2‬إال أنه����م قال����وا إن����ه م����ن الض����روري اضافة بند‬ ‫يقضي بأنه يجب على الرئيس الس����وري بش����ار األسد ان‬ ‫يذهب‪ ،‬وكذلك اقرار عقوبات ضد النظام‪ ،‬لكن هذه املطالب‬ ‫ل����م تك����ن بالضبط مضمن����ة في بي����ان جني����ف االول‪ ،‬لهذا‬ ‫السبب ان اية خطوات ميدانية جديدة ستؤدي الى تفاقم‬ ‫الوضع السوري‪.‬‬ ‫اكثر من نصف عام ‪-‬ذلك كان في شهر مايو هذا العام‪-‬‬ ‫عندم����ا وصل وزي����ر خارجية الواليات املتح����دة االمريكية‬ ‫جون كيري الى موسكو امكن من جديد العودة الى االفكار‬ ‫الواقعي����ة لبي����ان جني����ف االول ومت االع��ل�ان ع����ن املبادرة‬ ‫الروسية‪ -‬االمريكية بفرض عقد مؤمتر جنيف الثاني‪.‬‬ ‫مؤمتر جنيف‬ ‫لك����ن بالع����ودة الى الوضع قبل س����اعة ال����ى اخللف من‬ ‫االتف����اق لم يكن معروف ًا حتى مقت����رح لتاريخ عقد املؤمتر‬ ‫لك����ن اآلن ظهر تاريخ ‪ 22‬يناي����ر ‪2014‬م هذا التاريخ مقدم‬ ‫م����ن االمني العام لالمم املتحدة وكان باالمكان ان يتم عقد‬ ‫ه����ذا املؤمت����ر في وقت اقرب من ذلك لو ان املعارضة كانت‬ ‫تشعر باملسؤولية عن وطنها فهي لم تتجاوب مع الشروط‬ ‫املبدئية ولو كان الوضع غير ذلك الجتمعنا وعقدنا املؤمتر‬ ‫في سبتمبر أو اكتوبر أو نوفمبر او ديسمبرمن هذا العام‪،‬‬ ‫كل مرة كانت الشروط من املعارضة لعقد املؤمتر تقول‪:‬‬ ‫«بشار االسد يجب ان يختفي»‪« ،‬نحن نحتاج الى فرض‬ ‫السيطرة العسكرية على االرض»‪« ،‬اعطونا تاريخ ًا محدد ًا‬ ‫الستس��ل�ام حكومة اجلمهورية السورية»‪ ،‬هذا كان همهم‪،‬‬ ‫اما مصير شعبهم وبلدهم فضاع في سياستهم االنانية‪.‬‬ ‫ف����ي اتصاالتن����ا‪ ،‬نح����ن نتش����اور م����ع حكوم����ات الدول‬ ‫بش����كل اساس����ي ومنظم وكذلك مع كل مجموعات او فرق‬ ‫املعارضة‪ ،‬وحاولنا ان ننقل لهم افكار ًا بسيطة جد ًا وهي‬ ‫انهم محتاجون للجلوس والتوافق‪.‬‬ ‫نحن جميع ًا لن نذهب بعيد ًا عن مضمون افكار املؤمتر‬ ‫املتخ����ذة واملجربة (وكما في الس����ابق اعتق����د) ان التعاون‬ ‫ممكن وكذلك ميكن احباط كل التحضيرات او ابطائها‪ ،‬اما‬

‫عدم االلتزام بإعالن تاريخ عقد املؤمتر فهذا مستحيل‪.‬‬ ‫املعارض����ة ورعاتها وكذا حكوم����ة اجلمهورية العربية‬ ‫الس����ورية عليه����م االعت����راف باملس����ؤولية ام����ام ش����عبهم‬ ‫واالع��ل�ان عل����ى ان����ه يج����ب عليه����م حض����ور املؤمت����ر بكل‬ ‫شجاعة كما يجب كذلك وقف احلرب مع النظام ومواصلة‬ ‫االس����تماع الي����ه‪ ،‬وف����ي ذلك الوق����ت وتلك االيام ه����م كانوا‬ ‫يقول����ون انه ال يوجد اي����ة فائدة من املبادرات‪ ،‬خاصة وان‬ ‫االطراف لن يتفقوا ابد ًا على اي شيء‪.‬‬ ‫في بيان جنيف االول موضح انه يجب عليهم التوصل‬ ‫الى الكيفية التي يجب مواصلة العيش املشترك مبوجبها‬ ‫عل����ى اس����س عامة متف����ق عليها‪ ،‬وه����ذا يعني ان����ه يوجد‬ ‫«فيت����و» عل����ى احلكومة واملعارضة لذلك ه����م لن يتوصلوا‬ ‫الى حلول‪.‬‬ ‫االوض����اع معق����دة جد ًا وق����د بلغ ه����ول التوتر وتناقض‬ ‫املعارض����ة الى اقصاه‪ ..‬ولكنا ال����ى اآلن لم جنبر االطراف‬ ‫عل����ى اجلل����وس ال����ى طاول����ة احلوار ول����م نقل ان����ه عليهم‬ ‫حتمي����ة االتف����اق ألنن����ا ال نعرف م����ا اذا كان ذلك س����يجدي‬ ‫معهم الس����تغالل هذه الفرص او ال‪ ..‬ولكن الفرص الزالت‬ ‫موجودة واهمالها سيكون خط ًأ فادح ًا‪.‬‬ ‫تأجي����ل احلوار لفترة اطول س����وف يضاعف من اعداد‬ ‫الضحايا ويسمح لالرهابيني الدوليني تعزيز موقفهم في‬ ‫س����وريا وفي املنطقة عموما وس����تتمخض خطط اخلالفة‬ ‫االسالمية التي في الواقع متتد على منطقة شمال افريقيا‬ ‫بكامله����ا‪ ..‬ومن الطبيع����ي ان هذا يواص����ل مفاقمة االزمة‬ ‫االنسانية‪.‬‬ ‫حلول خاصة‬ ‫مجلس االمن عمل على قرار ينطوي على حلول خاصة‬ ‫عن االزمة االنسانية‪ ،‬لكن هذا العمل علق من قبل شركائنا‬ ‫الغربي�ي�ن ف���ي مجلس االمن بعد مبادرة ‪ 21‬اغس���طس من‬ ‫ه���ذا العام ومن غير الواضح ملاذا كان من الضروري قطع‬ ‫ه���ذه املفاوضات الهامة‪ ..‬والنتائ���ج كان متوقع ًا ظهورها‬ ‫مع بداية اكتوبر الذي كان س���يقر فيه اعالن بيان يحتوي‬ ‫على حتديد كل املهام التي يجب ان حتل من اجل تخفيف‬ ‫مش���اركة الس���كان املدني�ي�ن‪ ،‬وكذل���ك ف���ي حال���ة االس���لحة‬ ‫الكيمائي���ة والت���زود بها واالعتم���اد عليها واس���تخدامها‬ ‫كحقائق محددة من اجل دفع ومطالبة الغرب بش���ن حرب‬ ‫ضد النظام‪ ،‬يوجد راغبون لتقدمي مس���اعدات في املجاالت‬ ‫االنسانية في اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬كما ميثل هذا‬ ‫الوض���ع لدى آخرين اس���تخدام ه���ذه املوضوعات كذريعة‬ ‫للتدخ���ل اخلارجي‪ ..‬نح���ن جادون جد ًا لش���ل او التصدي‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫الي���وم في جنيف يج���ري مواصلة اللقاءات الروس���ية‪-‬‬ ‫االمريكي���ة م���ع مش���اركة املبع���وث اخل���اص ال���ى س���وريا‬ ‫االخض���ر االبراهيم���ي مع ضم آخرين م���ن اعضاء مجلس‬ ‫االمن‪ ،‬تركيا‪ ،‬جامعة الدول العربية للموافقة على اجلوانب‬ ‫التنظيمية للمؤمتر‪.‬‬ ‫‪ 5‬نوفمب���ر املاضي عقد اجتماع متهي���دي‪ ،‬بعد ذلك دعا‬ ‫وفدنا كل قادة الوكاالت االنسانية العاملة في اجلمهورية‬ ‫العربي���ة الس���ورية‪ ،‬ال اح���د منهم ت���رك انطباع ًا انس���اني ًا‬

‫يتع���ارض مع املهام التي لم حت���ل‪ ..‬وليس لدى احد منهم‬ ‫تصور عن مظهر من مظاهر الذعر الذي يعيش���ه الش���عب‬ ‫السوري‪ ،‬هم متخصصون‪ ،‬حتدثوا بصراحة عن الصعاب‬ ‫الت���ي تواجهه���م في س���وريا وكيفي���ة حلها م���ع احلكومة‬ ‫واملس���اعدة التي يطلبونها منها (ان تتعاون سوريا معهم‬ ‫لتحقي���ق اهدافه���م ف���ي كثير م���ن احلاالت ألن ذلك س���وف‬ ‫يرضيه���م) ولكنهم يطلبون من احلكومة التعاون اكثر من‬ ‫م���ا ه���و حاصل‪ ،‬هذه االش���ارات نحن مررناها للس���وريني‬ ‫كم���ا نفع���ل ذلك دائم ًا‪ ،‬ومؤخر ًا مت���ت املوافقة على اعتماد‬ ‫تدابير اضافية من ش���أنها ان تؤدي الى تسهيل وتخفيف‬ ‫احلصول على التأش���يرات ملوظفي املؤسس���ات االنسانية‬ ‫واجراءات ايصال املساعدات عبر احلدود مباشرة عوض ًا‬ ‫عن ش���حنها في كل مرة الى دمشق‪ ..‬احتدث عن ذلك ليس‬ ‫ألنن���ي اري���د التقليل من ش���أن حدة االزمة االنس���انية على‬ ‫االطالق‪.‬‬ ‫أوضاع انسانية‬ ‫اآلن مت حص���ر مليون���ي الج���ئ وهن���اك اكث���ر م���ن ذل���ك‬ ‫مشردون داخل البالد‪ ..‬لكن على سبيل املثال‪ :‬في االجتماع‬ ‫ال���ذي حتدث���ت في���ه م���ع ممث���ل املنظم���ة الدولي���ة للهجرة‬ ‫ق���ال ان���ه مبوج���ب احص���اء املنظم���ة ان املناط���ق احملررة‬ ‫م���ن االرهابيني تش���هد ع���ودة الالجئني‪ ،‬عدد من عش���رات‬ ‫اآلالف ع���ادوا م���ن االردن‪ .. ،‬لك���ن انا احت���رم الناس الذين‬ ‫يعملون على حل الصعاب احلقيقية‪ ،‬قبل اس���ابيع مضت‬ ‫كانت هناك هس���تيريا إزاء اش���اعة مفادها ان في س���وريا‬ ‫انتش���ر وباء ش���لل االطفال وان هناك حاجة ماسة للتدخل‬ ‫حملاص���رة مباني املستش���فيات‪...‬الخ‪ ،‬هذا يعني االحتالل‬ ‫ولك���ن بصورة اغ���راض صحية‪ ..‬نحن عندما س���معنا ذلك‬ ‫فور ًا تأكدن���ا من منظمة الصحة العاملية واتضح ان هناك‬ ‫عش���ر حاالت من املرضى فقط‪ ،‬وعلى الرغم من قلة عددهم‬ ‫مت ارس���ال اللقاحات بصورة سريعة الى سوريا العطائها‬ ‫لالطف���ال‪ ،‬لذل���ك نح���ن نحت���اج الى العم���ل اذا كن���ا حقيقة‬ ‫وبصدق نريد التفكير عن مصير املواطنني املساملني‪.‬‬ ‫املس���ألة الس���ورية بكل ما فيها من حدة ال ينبغي معها‬ ‫اغفال بقية املش���اكل االخرى في املنطق���ة وفي املقام االول‬ ‫الصراع الفلسطيني‪-‬االس���رائيلي والعربي‪ -‬االسرائيلي‪،‬‬ ‫نحن مقتنعون ان عدم تس���وية املشكلة الفلسطينية خالل‬ ‫عشرات السنني املاضية يعد السبب الرئيسي في مواصلة‬ ‫مضاعف���ة صفوف املتطرفني‪ ،‬االرهابيني ومواصلة جتنيد‬ ‫الش���باب للجهاد حتت شعار املعاملة غير العادلة للشعب‬ ‫الفلسطيني‪.‬‬ ‫ف���ي ع���ام ‪1947‬م كان ق���د اتخذ ق���رار تأس���يس دولتني‪،‬‬ ‫دول���ة تأسس���ت واالخرى لم تتأس���س اب���د ًا‪ ،‬الش���باب من‬ ‫االس���ر الفقي���رة م���ع وجود ظ���روف البطالة افس���ح املجال‬ ‫ملضاعف���ة الدعاية في صفوفه���م من اجل القتال وتصوروا‬ ‫مع من ميكن القتال‪ ،‬وهذا الوضع ليس في منطقة الشرق‬ ‫االوسط فقط‪ ،‬بل في ايطاليا‪ ،‬روسيا‪ ،‬امريكا‪ ،‬ودول غربية‬ ‫اخ���رى‪ ..‬هدفنا ومهمتنا املش���تركة هو العمل من اجل بدء‬ ‫واجن���اح الوس���اطة االمريكي���ة للمفاوضات املباش���رة بني‬ ‫الفلس���طينيني واالسرائيليني‪ ،‬نحن ندعم بنشاط االنشطة‬

‫االمريكية وقد اوقفنا انش���طة الرباعية لسنة ونصف بناء‬ ‫على طلب منهم‪.‬‬ ‫ه���ذا ادى ال���ى ان تفقد الرباعية س���معتها‪ ،‬لكننا وثقنا‬ ‫في تلك اجلهود املوثوقة‪ ،‬س���ير العملية السلمية استأنف‬ ‫وامنا تسير بصورة صعبة ألن بعض التفاصيل لم يتم الرد‬ ‫عليها اثناء املفاوضات حتى وصل االمر الى ان احملاورين‬ ‫الفلسطينيني نشروا ذلك في االعالم وهددوا بالذهاب الى‬ ‫االس���تقالة‪ ..‬ال اعرف اآلن هل هم بالفعل نفذوا تهديداتهم‬ ‫أم ال‪ ..‬لك���ن ف���ي كل الظ���روف نحن نحتاج ال���ى ايجاد حل‬ ‫لهذه املشكلة بسرعة‪ ،‬ويجب ان نحل هذه املشكلة ليس عن‬ ‫طريق حصار قطاع غزة‪ ،‬كما يحاول البعض ان يعمل على‬ ‫تعزي���ز اجلهود ومحاولة اس���تعادة الوحدة الفلس���طينية‬ ‫وتعم���ل عل���ى ذلك اآلن جمهورية مص���ر العربية‪ ،‬ألن احلل‬ ‫الذي سيتم التوصل اليه مع شعب فلسطني موحد سيكون‬ ‫اكثر ضمانة الس���تقرار طوي���ل املدى وهذا فيه منفعة ألمن‬ ‫اسرائيل وهو افضل من ان يتم رفض احلل من قطاع غزة‬ ‫الذي تسيطر عليه حماس‪.‬‬ ‫سياسة روسيا‬ ‫روسيا لن تفهم ابد ًا السياسة التي حتاول اقصاء احد‬ ‫االطراف من س���ير املفاوضات‪ ،‬نحن مع سياس���ة املشاركة‬ ‫في تسوية الصراعات ‪.‬‬ ‫حماس يجب ان تشارك في هذه العملية وينبغي علينا‬ ‫ان نساعد في استعادة الوحدة الفلسطينية في اطار خطة‬ ‫منظم���ة التحرير الفلس���طينية ومب���ادرة الس�ل�ام العربية‬ ‫والتي تعني االعترف بدولة اس���رائيل في س���ياق احلديث‬ ‫عن ��لتسوية الشاملة‪ ،‬فأسلوب املشاركة وليس احملاصرة‬ ‫سمح لنا باالتفاق على تسوية مشكلة االسلحة الكيميائية‬ ‫السورية‪.‬‬ ‫ه���ذه الطريق���ة ايض��� ًا جنح���ت مؤخ���ر ًا فيم���ا يتعل���ق‬ ‫بالبرنام���ج الن���ووي االيران���ي عندم���ا اوق���ف الوس���طاء‬ ‫الدولي���ون ف���ي مجموع���ة الس���تة االعتم���اد عل���ى التهديد‬ ‫والضع���ط والعقوب���ات ودخل���وا م���ع ايران ف���ي محادثات‬ ‫حقيقية وليس���ت صورية‪ ،‬نحن نسهم بنشاط ودعينا الى‬ ‫ذل���ك خالل الس���نوات املاضية كما ه���و موضح في مبادرة‬ ‫السياسة اخلارجية لروسيا حيث اكدنا ان تسوية املشكلة‬ ‫النووي���ة االيرانية ميكن ان تتم عبر االعتراف غير القابل‬ ‫للتف���اوض بح���ق اي���ران في اس���تخدام البرنام���ج النووي‬ ‫الس���لمي ويدخ���ل في ذلك حقهم في تخصي���ب اليورانيوم‬ ‫حتت رقابة دولية وبذلك س���وف تغلق ايران مش���اكلها مع‬ ‫الوكالة الذرية وعليها ان تضع البرنامج النووي السلمي‬ ‫حتت رقابة صارمة‪ ،‬هذه الصيغة فتحت الوثائق واعتمدت‬ ‫اآلن في جنيف‪.‬‬ ‫حلول مبدئية‬ ‫م���ن جان���ب آخ���ر حققنا ما كن���ا قد روجنا ل���ه في اطار‬ ‫مجموع���ة الس���تة وه���و قب���ول حل���ول املب���اديء املرحلية‬ ‫والتع���اون ف���ي ح���ل مش���كلة البرنام���ج الن���ووي االيراني‬ ‫وبعب���ارة آخرى عدم العمل عل���ى حزمة من احللول في آن‬ ‫واحد ألن ذلك يجعلنا كأننا في ارجوحة ‪-‬هذا غير واقعي‪-‬‬ ‫ألن الثق���ة ق���د مت تفويضها‪ ،‬لذا كان���ت املفاوضات التؤخذ‬ ‫على محمل اجلد ويتوج���ب علينا (العمل والعمل)‪:‬فإيران‬ ‫تعم���ل على تلبي���ة مايطلبه منه���ا املجتم���ع الدولى ممث ً‬ ‫ال‬ ‫بالوكالة الذرية ومجلس االمن التابع لالمم املتحدة وعلى‬ ‫اجلان���ب اآلخ���ر تخفي���ف اعب���اء العقوبات‪ ،‬ه���ذه املبادىء‬ ‫املرحلية والتعامل باملثل قد كرس في الوثيقة ‪.‬‬ ‫الصب���ر والرف���ض والتعص���ب ينهار وكدبلوماس���ي انا‬ ‫اثم���ن جيد ًا ب���أن ش���ركائنا الغربيني في مجموعة الس���تة‬ ‫اظهروا هذه الصفات وقد صمدت هذه الصفات لس���اعات‬ ‫طويلة في مارثون شبه يومي لكننا مع ذلك استطعنا عن‬ ‫طريق االحترام املتبادل والسعي لفهم احلقيقة واملصالح‬ ‫املشروعة لكل جانب‪ ،‬وعن طريق اشراك ايران حتى حققنا‬ ‫هذه النتيجة‪.‬‬ ‫اعتق���د ان التنفيذ الكامل لهذا االتف���اق الذي الزال قابل‬ ‫التحقي���ق والتنفي���ذ بدقة متناهية وبوض���وح مع املراقبة‬ ‫يس���مح بتأم�ي�ن احلقوق املش���روعة إليران ف���إن نظام منع‬ ‫انتش���ار االسلحة النووية س���يتعزز ويجلب االمن جلميع‬ ‫دول املنطقة مبا فيها اسرائيل‪.‬‬ ‫هذا بالنسبة لنا مهم جد ًا نحن من جديد اكدنا ذلك في‬ ‫مواقفن���ا عندم���ا جاء منذ ايام رئيس الوزراء االس���رائيلي‬ ‫نتنياه���و ف���ي زي���ارة رس���مية لروس���يا‪ ..‬ومثلم���ا مت ن���زع‬ ‫االس���لحة الكيميائي���ة الس���ورية حل���ت مش���كلة البرنامج‬ ‫الن���ووي االيراني وس���يتم العمل في االجتاه الس���ابق من‬ ‫اج���ل تنفيذ املهام التي طرحها املجتمع الدولي والقاضية‬ ‫بجع���ل منطقة الش���رق االوس���ط خالية من اس���لحة الدمار‬ ‫الش���امل واذا م���امت تنفيذ االتفاق مع ايران عندها س���وف‬ ‫تختف���ي الذرائع التي ادت الى ظهور تذرع نوعي من اجل‬ ‫تأس���يس املنظوم���ة االوروبي���ة الواس���عة لل���درع املضادة‬ ‫للصواريخ وعلى هذا االس���اس كثير من املس���ائل احملددة‬ ‫مترابط���ة والكثير من املصالح ميكن ان تتأثر ونتحاس���ب‬ ‫م���ا ه���ي «الدائرة التي ميكن ان تذه���ب» وفي حالة التطور‬ ‫االيجاب���ي لالوض���اع عل���ى اس���اس املفاوض���ات (االتف���اق‬ ‫ال االخت���راق) ميك���ن ان يس���مح لن���ا ان نفه���م اكث���ر ملاذا‬‫مفاوض���ات البرام���ج الن���ووي االيران���ي كان يرافقه���ا تلك‬ ‫املقاوم���ة في بعض من اج���زاء العالم‪ ،‬اكرر نحن مقتنعون‬ ‫ف���ي ان هذا االتفاق لصالح اجلمي���ع ومن النتائج املنجزة‬ ‫س���يكون االخ���ذ بالرقاب���ة الصارم���ة والقوية عل���ى برامج‬ ‫ايران النووية حتت نظر الوكالة الذرية وتأمني االنش���طة‬ ‫السلمية الطبيعية‪.‬‬ ‫طموح مستقبلية‬ ‫نح���ن نري���د ان يس���ود االم���ن واالس���تقرار ف���ي املنطقة‬ ‫وسوف نعمل على حتقيقة ويدخل في ذلك امن اسرائيل‪..‬‬ ‫وه���ذا املفت���اح الس���تقرار كل املنطقة وإال فإن���ه لن يتحقق‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫ه���ذه الطريقة جذبت الدول واجلهات التي س���اعدت في‬ ‫حل مش���كلة االس���لحة الكيمائية الس���ورية واالتفاق حول‬ ‫البرنام���ج النووي االيراني كما يجب االخذ بعني االعتبار‬ ‫التحضيرات ملؤمتر جنيف الثاني عن سوريا قبل كل شيء‬ ‫يجب على السوريني على نطاق واسع ان يتقدموا نحوه‪.‬‬ ‫في قرار مجلس االمن التابع لالمم املتحدة ثم التوضيح‬ ‫ان���ه يج���ب عل���ى كل طبق���ات وفئات الش���عب الس���وري ان‬ ‫يتقدم���وا للتباح���ث فيم���ا بينهم بصورة ج���ادة وليس من‬ ‫اج���ل املجامل���ة‪ ،‬من جانب آخ���ر االط���راف اخلارجية التي‬ ‫لديها تص���ورات عن احلل يجب حضورها افتتاح املؤمتر‬ ‫وم���ن ثم ترك االطراف الس���ورية مع االخض���ر االبراهيمي‬ ‫م���ن اج���ل ان يبدأوا بالتفاوض املباش���ر وينبغي ان يكون‬ ‫التفاوض شام ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫اولئ���ك الذي���ن لديه���م تأثي���ر عل���ى االوض���اع ينبغي ان‬ ‫يكون���وا مدعوين ويش���مل خاصة تلك الدول مث���ل‪ :‬ايران‪،‬‬ ‫السعودية ألن تعمل هاتني الدولتني مقترن بهما التسوية‬ ‫واالنقسام داخل االسالم يقولون ان اجلمهورية االسالمية‬ ‫االيرانية ستكون مقدمة من احلكومة السورية الى املؤمتر‬ ‫ألن س���وريا تعمل ماذا تريد منه���ا ايران‪ ..‬صدق ًا اقول هذا‬ ‫غير جدي‪.‬‬ ‫سنكون مناصرين من اجل ان يكون في املؤمتر ممثلون‬ ‫عن كل الذين يؤثرون حقيقة في االوضاع السورية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫استطالع‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫مؤتمر الحوار الوطني في عيون اإلعالميين‬

‫احلوار الوطني جنب اليمنيني الفوضى واملستقبل املجهول‬

‫اإلعالم هو المراقب والراصد األول لقضايا العالم وهمومه ‪ -‬وال أبالغ إذا ما قلت انه‬ ‫لغة التخاطب ‪ ..‬ونحن بقدر ما يهمنا اإلعالم وأدواته وحياديته ونزاهته وشفافية رسالته‬ ‫المهنية ‪ ,‬بقد ما بهمنا رأي أهله من الصحفيين واإلعالميين في كل المؤسسات اإلعالمية‬ ‫‪ ,‬من خالل متابعة أحداث وقضايا الرأي العام المحلي خاصة والعالم عامة‪ ..‬لهذا استطلعت‬

‫< الدكت���ور عبدا لقادر س���يف أكادميي ق���ال‪ :‬في احلقيقة‬ ‫نحن أبناء الشعب عامة واإلعالميني والصحفيني خاصة‬ ‫فخ���ورون جد ًا إننا جلس���نا على طاولة واح���دة وطرحنا‬ ‫كل املش���اكل الت���ي أعاقتنا في املاضي وس���تعوق حاضر‬ ‫ومستقبل اليمن وتقدمه ‪ ..‬هذه الشفافية في طرح القضايا‬ ‫كان���ت غاية في األهمي���ة بل هي القاعدة التي سنؤس���س‬ ‫عليها دولتنا اجلديدة بعد ثورة التغيير ‪2011‬م‪ ,‬جلس���نا‬ ‫للح���وار وقلوبن���ا ميلؤها الغض���ب ولكراهية س���وا ًء بني‬ ‫التي���ارات واألحزاب السياس���ية واملكون���ات واجلماعات‬ ‫الديني���ة أو بني األفراد والش���خصيات املوالية ألي طرف‬ ‫م���ن أطراف الص���راع وكانت بداية صعبة اً‬ ‫إل إن الوضوح‬ ‫في طرح الرؤى والقضايا اخلالفية وكذلك الش���فافية في‬ ‫نقاش���ها س���رعان ما بدأ التقارب بني ممثلي الش���عب في‬ ‫مؤمت���ر احلوار الوطني وهذا يعتبر مهم الجناز القضايا‬ ‫املختلف عليها‪.‬‬ ‫والي���وم وصلنا إلى نقطة النهاية بتوافق سياس���ي على‬ ‫إدارة اليم���ن ف���ي املرحلة القادم���ة بقناعة من كل األطياف‬ ‫السياس���ية وإن مس���تقبل اليم���ن مره���ون به���ذا االجناز‬ ‫التاريخ���ي ال���ذي جنب وطنن���ا الدمار وحقن دم���اء أبناء‬ ‫الش���عب وأعط���ي فرصة كبيرة للمتصارعني السياس���يني‬ ‫واملتخاصمني من املكونات والنخب الش���عبوية للتصالح‬ ‫ونب���ذ الفرقة وكذلك إعطاء فرصة ألبناء الش���عب في حق‬ ‫التعاي���ش واحترام اإلرادات الفردية واجلماعية والتأكيد‬ ‫على حق احلريات في اختيار احلياة التي سيمارسونها‬ ‫وه���ذا كذلك يحس���ب للح���وار واجنازاته املهم���ة في هذه‬ ‫الفترة التي مير بها ش���عبنا اقتصادي ًا وسياسي ًا وامني ًا‬ ‫إضافة إلى الفقر والبطالة والفساد الذي ينخر املؤسسات‬ ‫احلكومية وهناك قوى خفية تعمل على تأجيج نار الفتنة‬ ‫بني اليمنيني كما ان هناك ثورة مضادة وأبعادها مختلفة‬ ‫ومتعددة يعمل قادتها بوتيرة عالية على إفش���ال احلوار‬ ‫وإدخال البالد في نفق حرب أهلية ليس في السالح فقط‬ ‫ولك���ن في قط���ع األرزاق وقتل املرضى وإخافة املس���افر‪..‬‬ ‫إ ًذا كل هذه اإلش���كاليات س���يبطلها املتحاورون في نهاية‬ ‫احل���وار خالل األيام القادمة وهذا ب���كل تأكيد من أهم ما‬ ‫أجنزه احلوار الوطني الشامل ملستقبل اليمن وأبنائه‪.‬‬ ‫وعلي���ه أن���ا أدع���و أبناء الوط���ن ان يأخذوا ه���ذا االجناز‬ ‫ويحافظوا عليه وان القضايا التي لم يتم التوافق عليها‬ ‫فمصيره���ا إلى التواف���ق وعليهم ان يدرك���وا ان الذين لم‬ ‫يبنوا اليمن خالل ‪51‬عام ًا اعتقد إنهم عاجزون عن بنائه‬ ‫بعدم���ا جربهم الش���عب م���رات عديدة لكنهم ج���ردوه مما‬ ‫ميلك وتركوه عاجز ًا وفقير ًا‪ ..‬وهو قادر وغني‪.‬‬ ‫انهيار للدولة طبيعي‬ ‫< عبدا حلميد احلوباني أستاذ أكادميي يقول‪:‬‬ ‫بع���د س���قوط احلاكم ال���ذي س���يطر وحتكم بكل س���لطات‬ ‫الدول���ة وهم���ش فئات على حس���اب أخرى وجند الش���يخ‬ ‫والقبيل���ة وبعض من اجليش واألمن والفس���اد واش���ترى‬ ‫بع���ض الذمم م���ن أبناء الوطن لألس���ف الس���تمرار حكمه‬ ‫وس���يطرته عل���ى كل املقدرات الوطنية‪ ..‬م���ن الطبيعي ان‬ ‫يحص���ل االنهي���ار للدولة بعد س���قوط املنظومة اخلبيثة ‪,‬‬ ‫ظه���وت املظال���م التي خلف���ت الفوضى س�����وا ًء بالقصد او‬ ‫بدون���ه املهم ان الفوضى عم���ت البالد وأصبح احلوار ذا‬ ‫مخرج وأهمية بالغة وبدونه كان احلرب وتقاسم األرض‬ ‫وإقامة التكتالت الطائفية واملذهبية التي تهدم وال تبني‬ ‫ه���ذا الوطن الذي لم يخضع لتفرقة مزمنة وعليه أقول ان‬ ‫احلوار هو الطريق الواضح وتعني املخرج إليجاد بدائل‬ ‫يلتقي الفر قاء س���وا ًء كانوا سياس���يني او غير سياسيني‬ ‫حل���ل النقاط اخلالفي���ة بني كل املكونات السياس���ية على‬ ‫الس���احة اليمنية التي وصلت إلى طريق مسدود وتأزمت‬ ‫األوض���اع إل���ى درج���ة احل���رب لوال عناي���ة الله بالش���عب‬ ‫اليمني العظيم لكنا في خنادق املواجهة ‪ ..‬وبالتالي كان‬ ‫الب���د من اجلل���وس على طاول���ة احلوار من خ�ل�ال متثيل‬ ‫كل التيارات واألحزاب السياسية واجلماعات واملنظمات‬ ‫الفاعل���ة داخ���ل الوطن اليمن���ي للخروج برؤي���ة واضحة‬ ‫مقنعة ألبناء الش���عب ومعبرة ع���ن إرادته وطموحه الذي‬ ‫خرج أبناءه من اجلها ‪.‬‬ ‫م���ن هنا تكم���ن أهمي���ة احل���وار وجناحه الذي اس���تطاع‬ ‫املتح���اورون الوص���ول ب���ه إلى نهاي���ة طيب���ة ‪ ,‬أعتقد انه‬ ‫مقن���ع‪ ..‬صحيح هن���اك بعض النقاط اخلالفي���ة التي أدت‬ ‫اإلح���داث إرب���اك ملخرج���ات احل���وار الت���ي يتطل���ع أبناء‬ ‫الش���عب ويؤم���ل الوص���ول إليه���ا اال ان���ه ازال الكاب���وس‬ ‫ولذا نعتبر نهاية احلكم متس���لط هوبداية اليمن اجلديد‬ ‫الدميقراط���ي ألتعددي ‪ ,‬ولن نخاف على املس���تقبل واننا‬ ‫عل���ى ثق���ة أن حكم���اء اليم���ن س���يتوصلون إل���ى اتف���اق‬ ‫ض���روري لتهيئة وترتي���ب الوضع احلالي ملا بعد احلوار‬ ‫ال���ذي ينظ���ر إليه بأنه يحمل نوع��� ًا من اخلوف ‪ ..‬في نظر‬ ‫البع���ض اّإل إن ه���ذه املخ���اوف ف���ي غير محله���ا بدليل ان‬ ‫الش���عب بأكمله يناق���ش في احلوار من خالل املش���اركني‬ ‫املمثل�ي�ن عنه في جلان مؤمترا حلوار الوطني الش���امل ‪,‬‬ ‫هذا بحد ذاته شكل أسلوبا راقي ًا بد ًال من توجيه البندقية‬ ‫لصدور بعضنا في املرحلة املقبلة‪ .‬وعليه أقول إن أهمية‬ ‫جن���اح مؤمت���ر احل���وار الوطني س���يعطي للوط���ن وجه ًا‬ ‫جديد ًا ويلبس���ه ش���رعية دميقراطية صادقة ‪ ,‬نؤمن بحق‬ ‫اآلخ���ر بدون مص���ادرة حريته ونحت���رم إرادته وتوجهات‬ ‫وكلي أمل أن يساهم املجتمع بكل أطيافه إلجناح حاضر‬ ‫ومستقبل اليمن وس���تكون اللحظة األولى هي االستفتاء‬

‫على الدس���تور وإج���راء االنتخابات التي ف���ي نظري هي‬ ‫معاف���ى مما يراد له‬ ‫اخلط���وة األولى خلروج البلد س���امل ًا‬ ‫ً‬ ‫من أمراض النفوس واحلاقدين على راحة املواطن وامن‬ ‫واستقرار الوطن‪.‬‬ ‫كما إني على يقني إن الذين يراهنون على فشله أو عرقلت‬ ‫جناحه واهمون وان العناصر الفاس���دة التي تشب النار‬ ‫إلفشال احلوار خاسرة مهما كان حجم الرهان وان الذين‬ ‫يدع���ون إلى دولة املواطنة املتس���اوية ويريدون بأفعالهم‬ ‫عودة اإلمامة سيعودون إلى رشدهم ولو بعد حني ونؤكد‬ ‫لهم إن ما قبل ‪2011‬م لن يعود أبدا وعلي الذين يراهنون‬ ‫عل���ى احل���راك فاإلخ���وة اجلنوبي�ي�ن مازال���وا موجودي���ن‬ ‫حتى وان انس���حب البعض من األعضاء إال إنهم مازالوا‬ ‫ميثل���ون أصح���اب اجلن���وب ويش���اركون بفعالي���ة في كل‬ ‫االجتماعات سوا ًء في هيئة الرئاسة أو في جلنة التوافق‬ ‫أو العدال���ة االنتقالية أو غيرها من فرق العمل في مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني مبعنى آخر اجلنوبيون ليسو لعبة أيدي‬

‫«‪26‬سبتمبر» أراء عدد من الشخصيات اإلعالمية والصحفية عن أهمية إنجاح مؤتمر الحوار‬ ‫الوطني و انجازاته وما هو مردود نجاحه على الوطن وسياسته واقتصاده ومستقبله فماذا‬ ‫قالوا؟ نقرأه في هذا االستطالع‪:‬‬ ‫استطالع ‪ :‬علي مرعي‬

‫الدكت���ور ياس�ي�ن س���عيد نعم���ان واس���تعرضت مس���ودة‬ ‫اس���تكمال امله���ام الالزم���ة لعملي���ة االنتق���ال السياس���ي‬ ‫وإجراء االنتخابات وكذلك تشكيل جلنة صياغة الدستور‬ ‫وإقرار مش���روعه والتهيئة الشعبية وبناء الثقة‪ ..‬وحتى‬ ‫اآلن اجناز كبير جد ًا يشكر عليه كل املشاركني في مؤمتر‬ ‫احلوار الوطني ‪.‬‬ ‫والدة مين املستقبل‬ ‫< محم���د س���يف ألقراري – صحفي في مؤسس���ة الثورة‬ ‫ق���ال‪ :‬العملي���ة السياس���ية ف���ي اليم���ن مت���ر ه���ذه األي���ام‬ ‫مبنعطف���ات هام���ة ب���رزت تداعياته���ا في أكثر من مش���هد‬ ‫وتقابلها تطورات معاكسة بهدف إعاقة وحرف مسارات‬ ‫تلك املنعطفات التي اليراد لها حتقيق أهدافها االيجابية‬ ‫الت���ي ينتظره���ا املواطن اليمني احلال���م بالتغيير إلى إأل‬ ‫أفض���ل وليس إعادة إنتاج املاضي الس���يئ ‪ ..‬وإبراز تلك‬ ‫املنعطف���ات ‪ ,‬مؤمت���ر احل���وار الوطني الذي ش���ارف على‬

‫وعرقل���ة جن���اح مؤمت���ر احل���وار أم���ام ه���ذا احلدث‪..‬هذه‬ ‫اللج���ان وان خرج���ت ‪ -‬خرجت بتقرير مل���يء بالغموض‬ ‫والتعقيدات وال يجيب على أي تساؤالت جوهرية طرحت‬ ‫إضاف���ة إل���ى جرائ���م اإلرهاب الت���ي هي األخ���رى ازدادت‬ ‫وتيرته���ا لدرجة أنه���ا أصبحت تس���تهدف جوهر ومركز‬ ‫قوة الدولة وهيبتها ‪.‬‬ ‫من هنا نقول هل هناك أهم من مجمع وزارة الدفاع الذي‬ ‫اس���تهدف ف���ي وضح النهار؟ بينم���ا كان من املفترض أن‬ ‫يك���ون أكث���ر حتصين ًا خصوص ًا ان هجمات مش���ابهة قد‬ ‫اس���تهدفت مقرات لقيادات مناطق وألوية ومعس���كرات‬ ‫كان يج���ب ان يؤخ���ذ منه���ا العب���ر واالحتياط���ات األمنية‬ ‫وس���د جمي���ع الثغ���رات وه���ذا تس���اؤل مش���روع يجب ان‬ ‫يط���رح عل���ى أعلى مراكز الق���رار في الدول���ة وهو رئيس‬ ‫اجلمهورية ومن يليه في تسلس���ل الهرم القيادي للدولة‬ ‫واحلكوم���ة ‪ ..‬إضاف���ة إلى ارتفاع ح���دة التأجج الطائفي‬ ‫واملذهبي من قبل كل األطراف لألسف الشديد كما هو في‬

‫{ البديل عن احلوار كارثي ًا على اليمن ومستقبله السياسي‬ ‫واالقتصادي واالجتماعي‬ ‫{ احلوار ناجح ولن تفشله األعمال اإلرهابية مهما كانت‬

‫{ م �س �ل �س��ل االغ� �ت� �ي ��االت‬

‫{ م � �س � �ت � �ق � �ب� ��ل ال � ��وط � ��ن‬

‫ال� � � �غ � � ��رض م� � �ن � ��ه إرب � � � ��اك‬

‫مرهون بتوافق األطياف‬

‫املشهد السياسي وعرقلة‬

‫السياسية إلدارة املرحلة‬

‫جناح املؤمتر الوطني‬

‫القادمة‬

‫{ اجل� �ن ��وب� �ي ��ون ل� �ي� �س ��وا ل �ع �ب��ة ب� �ي ��د م� ��ن ي � ��ري � ��دون إف � �ش� ��ال احل� � ��وار‬ ‫من يريدون إفشال احلوار‪.‬‬ ‫و إن احل���وار ناج���ح ولن يفش���له إرهاب الفاس���دين وان‬ ‫اليمن ماض إلى جناح عظيم ومس���تقبل زاهر وان عظمة‬ ‫أبن���اء الش���عب تكم���ن بصبره���م وحكمتهم وش���جاعتهم‬ ‫وه���و الذي س���يحقق مراده���م‪ ..‬و تأكيد ًا هناك مس���اندة‬ ‫م���ن الدول الراعية ملؤمتر احل���وار اإلقليمي والدولي وما‬ ‫عب���ر عنه مجلس األمن ف���ي بيانه األخير كلها تؤكد قطع ًا‬ ‫عل���ى ض���رورة االنتهاء من احل���وار الوطن���ي الن أهميته‬ ‫كبي���رة في األم���ن العربي والدولي وإرس���اء دعائم الدولة‬ ‫اليمنية الدميقراطية املس���تقبلية ذات املواطنة املتساوية‬ ‫ل���كل اليمني�ي�ن ونح���ن بدورنا يجب أن نعمل بش���كل جاد‬ ‫ومسئول باجتاه هذا البكر القادم ألمة طال انتظاره‪.‬‬ ‫والب���د ان يعل���م اجلمي���ع إن جلنة تواف���ق اآلراء مبؤمتر‬ ‫احل���وار الوطني اجتمعت برئاس���ة نائ���ب رئيس املؤمتر‬

‫االنته���اء بعدم���ا مت حتدي���د فعالي���ات أعمال���ه م���ن أج���ل‬ ‫اس���تكمال كل أهدافه وحل كل املش���اكل التي طرحت على‬ ‫طاولت���ه بكل ش���فافية وهي الطريقة املثل���ى للوصول إلى‬ ‫مخرج���ات حقيقية تضع اخلط���وط العريضة لوالدة مين‬ ‫املستقبل الذي يتسع للجميع ويشارك اجلميع في اتخاذ‬ ‫قراراته السيادية والسياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫دون إقصاء أو اس���تحواذ – ولك���ي يخرج اليمن من عنق‬ ‫األزم���ات الب���د له���ذا املؤمتر ان ينج���ح أمام ه���ذا احلدث‬ ‫الكبي���ر ‪ ,‬وم���ع اقتراب صياغته التي يب���دو إنها لم ترض‬ ‫بع���ض الق���وى الت���ي ظل���ت وال ت���زال تتحك���م مبق���درات‬ ‫وطن وش���عب من أج���ل مصاحلها الش���خصية والعائلية‬ ‫والفئوية واملناطقية ‪ ..‬الخ ‪ ,‬تلك املصالح الضيقة أخذت‬ ‫هذه القوى تعبر عن نفس���ها من خالل اصطناع وافتعال‬ ‫أزم���ات وأح���زاب هنا وهناك الغرض منها إرباك املش���هد‬

‫دماج وبعض املناطق األخرى‪ ,‬وكأننا لس���نا ميانيني وال‬ ‫نشهد بأن ال اله إال الله‪.‬‬ ‫املخرج الناجح لكل هذه األزمات املكتسبة من إرهاصات‬ ‫وإخفاق���ات املاض���ي ه���و أن يرك���ز من بيده���م صالحيات‬ ‫قي���ادة ه���ذه املرحلة الهام���ة والفاصلة م���ن تاريخ اليمن‬ ‫عل���ى األش���ياء اجلوهري���ة ف���ي إرس���اء الدول���ة وأهمه���ا‬ ‫احلرص على اس���تكمال وإجناح مؤمتر احلوار في اقرب‬ ‫وق���ت الن متدي���ده او املماطلة في اجن���ازه يخدم أطراف‬ ‫ومراكز قوى التريد لهذا البلد اخلير‪ ,‬والبد من االستمرار‬ ‫ب���إرادة حقيق���ة صادقة في بناء وهيكلة القوات املس���لحة‬ ‫واألم���ن على أس���س وطني���ة خالصة ترتكز عل���ى عناصر‬ ‫مخلص���ة بعيد ًا عن أي تأثيرات أخرى قبلية او حزبية أو‬ ‫طائفي���ة أو تخضع إلمالءات أخرى ضيقة وكذلك التركيز‬ ‫عل���ى محارب���ة الفس���اد وضرب ي���د املفس���دين واالهتمام‬

‫وتوفي���ر اخلدم���ات واالحتياج���ات األساس���ية للمواط���ن‬ ‫وض���رب ومحاس���بة م���ن يقوم���ون بالتخري���ب أي��� ًا كانوا‬ ‫وم���ن أي طرف قدم���وا وتكريس مبدأ احلكم الرش���يد في‬ ‫إدارة الدولة وأجهزتها املختلفة واالبتعاد عن تس���ييس‬ ‫املناصب اإلدارية وعدم االس���تمرار مبس���اوئ املاضي في‬ ‫إس���ناد الوظائ���ف واملناص���ب والترقيات ل���ذوي القربى‬ ‫واحملس���وبية واالنتم���اءات احلزبي���ة وال ننك���ر ان كثي�� ًا‬ ‫من هذه القضايا كررت مرات عديدة في الفترة االنتقالية‬ ‫خصوص��� ًا أنن���ا قررن���ا التوج���ه لبن���اء الدول���ة اليمني���ة‬ ‫اجلديدة حتقيق ًا لثورة ش���بابية ش���عبية سلمية تغييريه‬ ‫عما فاته في املاضي ‪.‬‬ ‫تعوض الشعب ّ‬ ‫دولة نعدها أمنوذج‬ ‫< احم���د محم���د البخيت���ي مق���رر اللجن���ة النقابي���ة ف���ي‬ ‫التلفزيون حتدث ‪:‬‬ ‫أهمي���ة جن���اح مؤمت���ر احل���وار الوطن���ي تعني املش���روع‬ ‫الوطن���ي الكبي���ر ال���ذي يتمث���ل بقي���ام الدول���ة اليمني���ة‬ ‫املدنية احلديثة الذي انتصر على مش���اريع أعداء الوطن‬ ‫الصغيرة بكل أنواعها وأشكالها ‪ ,‬كما يعني الدماء التي‬ ‫سالت من الشباب في ثورتهم الشعبية السلمية وغيرها‬ ‫م���ن الث���ورات الوطنية على م���دى تاريخ اليم���ن احلديث‬ ‫ش���ماله وجنوبه التي حققت أهدافها من خالل مخرجات‬ ‫هذا احلوار الذي شمل جميع أهداف تلك الثورات ان لم‬ ‫تفوقها في نواحي كثيرة‪.‬‬ ‫كما يعني جناح مؤمتر احلوار ان اليمنيني اآلن يضعون‬ ‫األس���اس القوية والراسخة لبناء دولة نعدها أمنوذج في‬ ‫املنطق���ة وال أبالغ اذا ما قل���ت ان مالمحها األولى تتضح‬ ‫انه���ا رائع���ة ب���كل املقايي���س االقتصادي���ة والسياس���ية‬ ‫واالجتماعي���ة والثقافية ومبا يحقق حلم كل ميني وطني‬ ‫ش���ريف في بن���اء دولة املواطنة املتس���اوية دول���ة النظام‬ ‫والقان���ون دول���ة احل���ق والع���دل دول���ة البن���اء والتنمي���ة‬ ‫والنه���وض الش���امل‪ ..‬كم���ا ان هذا املؤمت���ر ميثل أهمية‬ ‫كبيرة في تغيير قناعات و ثقافات املجتمع من ان احلوار‬ ‫هو الوسيلة السليمة واآلمنة حلل كل اخلالفات بني أبناء‬ ‫الش���عب الواح���د بد ًال من ثقافة الس�ل�اح والعنف وفرضه‬ ‫عل���ى األمر الواقع في البيئ���ة اليمنية ‪ ,‬كما أن أهمية انه‬ ‫سيجنب اليمنيني الدماء و املآسي في املستقبل الذي كان‬ ‫لفترة كبير هو الوسيلة حلل اخلالفات وتنفيذ األجندات‬ ‫املختلف���ة للمش���اريع الصغي���رة الضيقة وان���ا على يقني‬ ‫انه س���يكون الوسيلة الوحيدة حلل مش���كلة إخواننا في‬ ‫اجلن���وب ح ً‬ ‫ال ع���اد ًال يعي���د للوحدة مضمونه���ا احلقيقي‬ ‫ال���ذي مزق���ه البع���ض م���ن أصح���اب النف���وس الضيق���ة‬ ‫واملريضة في املاضي من خالل سرقت الروح وإفراغه من‬ ‫محت���واه ‪..‬أيضا تكم���ن أهمية جناح هذا احلوار انه جاء‬ ‫نتاج ملخرجاته بعد دراسة وبحث عميقني للواقع احلالي‬ ‫واملاضي ‪ ,‬مبا يؤدي إلى إستش���راق املس���تقبل املنش���ود‬ ‫ل���كل أبناء اليمن من خالل متثيل كل القوى السياس���ية ‪,‬‬ ‫وأطي���اف املجتمع ومنظمات املجتمع املدني التي تعامل‬ ‫ف���ي إط���ار منظومة الدولة ‪ ,‬مبا يعني ان اجلميع ممثلني‬ ‫ومشاركني ومساهمني في نتائجه النهائية ‪ ..‬وعليه بقدر‬ ‫م���ا يهمنا مخرجات احلوار يهمن���ا تنفيذ هذه املخرجات‬ ‫وضم���ان حقيقته���ا الواقعية والعمل عل���ى تنفيذها والله‬ ‫من وراء القصد ‪.‬‬ ‫حترير احلوار من التبعية‬ ‫< إبراهيم يحيى احلكيم ‪ -‬صحافي وكاتب في مؤسسة‬ ‫الثورة حتدث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫لي���س س���ر ًا أن احلوار اخلي���ار الوحيد األس���لم للتقريب‬ ‫ب�ي�ن الرؤى والتوافق على اخلط���ى واالتفاق على خارطة‬ ‫العب���ور اآلم���ن باليم���ن إل���ى املس���تقبل األفض���ل واألمثل‬ ‫‪.‬ولي���س خافي��� ًا أن البدي���ل عن جناح احل���وار اليمني في‬ ‫حتقي���ق غايات���ه الوطنية وف���ق آليت���ه التنظيمية احملددة‬ ‫ومنطلقا ته التش���اروكية ومخرجاته التوافقية‪ ،‬س���يكون‬ ‫ً‬ ‫بدي�ل�ا ارثي��� ًا ‪.‬لك���ن جن���اح احل���وار ‪ -‬برأي���ي‪ -‬يتطلب أن‬ ‫يك���ون بالفع���ل ح���وار إص�ل�اح بني���ان‪ ،‬ال حوار طرش���ان‪،‬‬ ‫وال ح���وارا يثي���ر الدوار‪ ،‬وم���دار ًا لنكئ األحق���اد واألدران‬ ‫وإذكاء الث���ارات واألحزان‪..‬أن يكون ح���وار أفكار واقعية‬ ‫تق���دم حل���و ًال عملي���ة‪ ،‬تضم���ن معاجلة كل األخط���اء وعدم‬ ‫تكراره���ا‪ ،‬ال مب���رر ًا له���ا وال منكر ًا وال مج���دد ًا‪ ،‬أو معط ً‬ ‫ال‬ ‫ملعاجلة آثارها أو معلق ًا حلولها‪.‬يس���تدعي جناح احلوار‬ ‫الوطن���ي‪ ،‬أن يكون بحق حوار ًا ميني��� ًا وطني ًا‪ ،‬تذوب فيه‬ ‫االنتم���اءات احلزبية و املناطقية والو الءات الش���خصية‬ ‫واأليديولوجية‪ ،‬في أجندة وطنية عامة ‪.‬‬ ‫ل���ذا يجب أن يتح���رر احلوار من تبعي���ة أدعياء الوصاية‬ ‫على الوطن والدين والشعب‪ ،‬ومن عصبية اجلهل وإمعة‬ ‫العق���ل‪ ،‬وهيمن���ة ق���وى املال والس�ل�اح‪ .‬ال نه ل���ن ينجح‬ ‫احل���وار مالم يكن حوار ًا مس���ؤو ًال‪ ،‬ج���اد ًا ومجدي ًا‪ ،‬أمين ًا‬ ‫ومخلص ًا‪ ،‬يرمم جراحات ماضي اإلنسان اليمني ويداوي‬ ‫أح���زان حاضره ويضمن س���عادة رخاء مس���تقبله ‪ ,‬وهذا‬ ‫بتصوري يتطلب لزام ًا أن يكون املتحاورون مينيني فقط‪،‬‬ ‫ال حزبي�ي�ن وال تابع�ي�ن او مخبري���ن وال مس���يرين‪ ،‬واعني‬ ‫ومستوعبني‪ ،‬متجهني ال موجهني‪ ،‬مقررين ال ممثلني‪.‬‬ ‫ومالم يكن املتحاورون كذلك‪ ،‬فلن يكون مفاجئ ًا أن يتعثر‬ ‫احل���وار وينح���رف عن مس���اره ويصير مزاد ًا للمس���اومة‬ ‫واملزاي���دة‪ ،‬وس���وق ًا لالبت���زاز واملرابح���ة‪ ،‬واالقتس���ام‬ ‫واحملاصصة‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫عــــــزاء‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي القلبية وصادق‬ ‫املواساة إلى أستاذ اجليل‬

‫الدكتور عبدالعزيز املقالح‬

‫وذلك بوفاة شقيقه املغفور له بإذن الله تعالى‬

‫ط ــاه ـ ـ ـ ــر صـ ــال ـ ــح املـ ـق ـ ــال ـ ـ ــح‬

‫سائلني الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه‬ ‫فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان‪..‬‬

‫األسيفون‪:‬‬

‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‬

‫قيادة دائرة التوجيه املعنوي وصحيفة »‪26‬سبتمبر«‬ ‫ومجلتا اجليش واإلميان و»سبتمبر نت«‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره علمنا‬ ‫بنبأ وفاة الكاتب والصحفي املعروف‬

‫االستاذ عبدالرزاق فرفور‬

‫رئيس حترير مجلة «أضواء اليمن» وبهذا‬ ‫املصاب األليم نتقدم بأحر التعازي وصادق‬ ‫املواس ��اة الى كافة أس ��رة آل فرفور س ��ائلني‬ ‫الل ��ه ان يتغم ��د الفقي ��د بواس ��ع رحمت ��ه‬ ‫ويسكنه فسيح جناته‬ ‫«إنا لله وإنا إليه راجعون»‬ ‫االسيفون‪:‬‬

‫قيادة دائرة التوجيه املعنوي وصحيفة‬ ‫»‪26‬سبتمبر« ومجلتا اجليش واإلميان‬


‫‪12‬‬

‫كتابات‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫اليمن واالختيار الصعب‬ ‫املوقف السياس� � ��ي الراهن جد خطير‪ ،‬ودقيق ويتطلب الشجاعة‬ ‫واالقدام لتولي املهام الوطنية التاريخية واس� � ��تكمال اس� � ��تحقاقات‬ ‫التغيير احلقيقي‪ -‬والبناء والعم� � ��ل الدؤوب واملخلص نحو االهداف‬ ‫من كافة القوى الوطنية الش� � ��بابية والش� � ��عبية احلية التي تتطلع كل‬ ‫جماهير ش� � ��عبنا اليمني الواحد الى حتقيقها عبر مخرجات احلوار‬ ‫الوطني ممثلة في الدستور اجلديد والدولة املدنية احلديثة والتحرر‬ ‫من االنعتاق املريض واملتخلف الذي ما يزال متارس� � ��ه بعض القوى‬ ‫احلزبية النفعية من اولئك الواهمني بعودة عجلة التاريخ الى الوراء‬ ‫سوا ًء من خالل ابواقهم االعالمية العقيمة او مناكفاتهم ومكايداتهم‬ ‫التكتيكية والكيدية بهدف خلخلة احلس الوطني وافش� � ��ال املشروع‬ ‫الوطني وحتقيق مآربهم واطماعهم التي طاملا نخرت في جسد الوطن‬ ‫ومقدرات هذا الش� � ��عب الصب� � ��ور الذي لن يقبل الوق� � ��وف كاملتفرج‬ ‫حلماقات واس� � ��اليب هذه الثلة االجرامية االرهابية الفاسدة التي ال‬ ‫يهمها مصلحة الوطن وامنا يهمها مصاحلها الشخصية واحلزبية‬ ‫واملذهبية الضيقة فقط‪.‬‬ ‫امة‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫السياسي‬ ‫واالبتزاز‬ ‫والتخريب‬ ‫من خالل العرقلة‬ ‫ٍ‬ ‫مينية واحدة تعدادها ما يقارب ‪ 29‬مليون نسمة حتى العام ‪2014‬م‬

‫والثقافية والتنموية املس� � ��تدامة ف� � ��ي ظل تالحم‬ ‫وهو الواج� � ��ب الوطني املطل� � ��وب من اجلميع‬ ‫ونس� � ��يج اجتماعي ووطني وميني واحد‪ ..‬مؤمن‬ ‫اليوم اتخاذ احليطة واحل� � ��ذر واليقظة التامة‬ ‫بواحدي� � ��ة النضال والث� � ��ورة والهوي� � ��ة والهدف‬ ‫الصحاب املش� � ��اريع الصغيرة الذين وصلوا‬ ‫واملصير الواحد‪..‬‬ ‫الى درجة م� � ��ن االثراء الفاح� � ��ش والفوضى‬ ‫ان عملية جناح احلوار الوطني واجب وطني‬ ‫والهيمن� � ��ة واالس� � ��تقواء عل� � ��ى طموحات هذا‬ ‫الشعب وهو ما لم يعد مقبو ًال بل مرفوض ًا من‬ ‫واجتماعي وش� � ��بابي وسياس� � ��ي وميثل جناح‬ ‫التجربة اليمنية جناح ًا لكل اليمنيني واثبات ملدى‬ ‫كل ابناء الوطن واملخلصني الشرفاء وانصار‬ ‫مقدرتهم في اخلروج من النفق املظلم والتخلص‬ ‫التغيير وق� � ��وى احلداثة واملدني� � ��ة والتحديث‬ ‫من الفساد واالفساد ومعاوله الهدامة‪.‬‬ ‫وعليهم التالح� � ��م واالصطفاف الوطني العام‬ ‫اننا ما نزال في بدأية الطريق وامامنا الكثير‬ ‫لدعم مخرجات مؤمتر احلوار والبدء في تهيئة‬ ‫املناخات العداد وصياغة الدس� � ��تور اجلديد عبدالحميد الغفري‬ ‫من التحديات الكبيرة وال ميكن لشعب ظل يناضل‬ ‫من اجل احلصول على ابسط احلقوق واخلدمات‬ ‫واالنتخابات الرئاس� � ��ية القادمة ان لزم االمر‬ ‫االنس� � ��انية كاملاء والكهرباء والتعلي� � ��م الكثر من‬ ‫واج� � ��راء انتخابات مجلس الن� � ��واب‪ -‬اجلديد‬ ‫بعد اصدار قرارات شجاعة بحل اطول مجلسي نواب وشورى في نصف قرن ان يتحمل املزيد م� � ��ن الصراعات واالزمات املختلفة من‬ ‫اصحاب املصالح النفعية الضيقة فام� � ��ا نحن او هم واما نكون اوال‬ ‫التاريخ الديكتاتوري‪.‬‬ ‫ومن ثم اخلروج بهذا الوطن ال� � ��ى رحاب احلرية والكرامة واالمن نكون‪ -‬ولن يتأتى لنا ذل� � ��ك اال باثراء الفكر احل� � ��ي والروح الوطنية‬ ‫واالمان واالس� � ��تقرار واالزدهار والتنمية االقتصادية واالجتماعية والثورية التحررية و��حياء الوطنية اخلامدة واستعادة اهداف الثورة‬

‫خبر احلادث االرهابي االجرامي البشع الذي استهدف مجمع وزارة‬ ‫الدفاع بالعرضي اخلميس املشؤوم قبل املاضي واشباح دماء االمنني‬ ‫في مستش� � ��فى العرضي من مرضى وطاقم طبي ومرتاديه من مدنيني‬ ‫وعس� � ��كريني كان وقعة كالصاعقة املدوية على قلوبنا جميع ًا‪ ..‬حادث لم‬ ‫نكن نتخيل وقوعه كهذه الصورة في مي� � ��ن االميان واحلكمة وفي مكان‬ ‫آمن عادة مايلجأ الناس اليه في اوقات احلروب وله حرمته وقدس� � ��يته‬ ‫وال يجوز ش� � ��رع ًا وخلق ًا وعرف ًا وقانون ًا محلي ًا وعاملي ًا انتهاك س� � ��يادته‬ ‫واستباحة كرامته‪.‬‬ ‫ال استطيع ان اغوص في حكايات هذه املأساة االنسانية األليمة اكثر‬ ‫عمق ًا واسترسل قصص الشهداء الضحايا الذين قتلتهم ايادي الغدر‬ ‫واالرهاب بدم بارد كون املش� � ��هد الدموي له� � ��ؤالء القتلة املجرمني وهم‬ ‫يقومون بذبح الناس وفي وضح النهار وداخل منشآة طبية محاطة بسياج‬ ‫أمني كبير يدمي القلب وتقف االقالم عاجزة عن الكتابة او الوصف‪ ،‬الن‬ ‫ما حدث لم يكن مجرد حادث‪ ،‬بل (هولوكوس) التهم قرابة ‪ 56‬ش� � ��هيد ًا‬ ‫وشهيدة ناهيك عن اكثر من ‪ 200‬جريح اصابة بعضهم بليغة جد ًا وحاول‬ ‫مرتكبوه القضاء على كل شيئ يتحرك او يقترب منهم سواء كان ادمي ًا‬ ‫او حتى علبة بالستيك‪.‬‬ ‫ال اعتقد بتات ًا ان مسلم ًا يشهد ان ال إله اال الله وان محمد رسول الله‬ ‫ميكن ان يرتكب مثل هذه الدموية في حق اآلمنني واالبرياء ومن يذودون‬ ‫عن الوطن بدمائهم الزكية ويحافظون على امنه واس� � ��تقراره كون هذا‬ ‫العمل بعيد كل البع� � ��د عن القيم واالخالق االس� �ل��امية احلميدة وديننا‬

‫والشعب بها وتكش� � ��فها امام املأل وتطلب من الشعب‬ ‫االسالمي يجرم هذه االعمال ومن يقوم بها‬ ‫محاكمتهم اذا كانت الدولة غير ق� � ��ادرة على تقدميهم‬ ‫لقوله تعال� � ��ى‪« :‬امنا جزاء الذي� � ��ن يحاربون‬ ‫للعدالة ومحاكمتهم ومعاقبتهم جزاء جرائمهم الشنعاء‪.‬‬ ‫الله ورس� � ��وله ويس� � ��عون في االرض فساد ًا‬ ‫على كل ما نرجوه خ� �ل��ال االيام القادم� � ��ة من القيادة‬ ‫ان يقتلوا ويصلبوا او ينف� � ��وا من االرض»‪،‬‬ ‫السياسية واللجنة العسكرية املكلفة بالتحقيق في هذه‬ ‫وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم‪« :‬لهدم‬ ‫القضية االفصاح عن ماهية ه� � ��ذه اجلرمية ومن يقف‬ ‫الكعبة حجر ًا حجر اهون عند الله تعالى من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ورائها داخليا ودوليا واليقض� � ��ة االمنية لدى اجهزتنا‬ ‫اراقة دم امرءٍ مس� � ��لم»‪ ..‬ارهابيون بشعون‬ ‫االمنية والعسكرية واالستخباراتية لوئد كل املخططات‬ ‫كصوره� � ��م اعتقد ان كلمة كف� � ��رة في حقهم‬ ‫االرهابية االجرامية سواء لتنظيم القاعدة او ألصحاب‬ ‫هي اقل القليل‪ ،‬الن ما س� � ��فكته اياديهم من‬ ‫القلوب الس� � ��وداء املريضة الذين استغلوا االختالالت‬ ‫دماء طاهرة ال ميكن حتى لليهود ان يقدموا‬ ‫االمنية احلاصل� � ��ة التي ابتدعوه� � ��ا وزادوا من حدتها‬ ‫على فعلها‪ ،‬ويتذرعون بالدين وهو منهم براء‬ ‫كبراءة الذئب من دم يوسف ابن يعقوب قاتلهم الشيخ‪ :‬حسين يحيى غضبان في س� � ��بيل الوصول الى مخططاتهم العدوانية الفشال‬ ‫احلوار الوطن� � ��ي واغتيال حلم الش� � ��عب بتحقيق الدولة‬ ‫الله‪ ..‬هؤالء املجرمون ال ميكن ان يقدموا على‬ ‫املدنية احلديثة واالنقضاض على السلطة‪ ،‬وهو امر قد‬ ‫ارتكاب جرمية كهذه مالم يكن هناك طرف او‬ ‫جهة معنية داخلية وخارجية تقف ورائهم وتس� � ��اندهم تخطيط ًا وتكتيك ًا فهمه وفطنه الناس وال ميكن السماح بتحقيقه الن اليمن اليوم ليس كما‬ ‫وتنفيذ ًا الن احلادث لم يكن اس� � ��تهداف للمستشفى فقط وامنا ابعد من اليمن في سبعينيات وثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬والرئيس عبدربه منصور‬ ‫ذلك بكثير‪ ..‬اغتيال الوطن كان الهدف احلقيقي واالس� � ��تراتيجي لهذه هادي ليس كأي رئيس اخر وهو ما اظهرته ش� � ��جاعته الفذة وهو يقود‬ ‫اجلماعة ومن ساندها لكن الله تعالى كان لهم باملرصاد فابى اَّال ان يتم املعركة ضد هذه العناصر الضالة ويتجول بعربته في مجمع العرضي‬ ‫نوره ويفشل ما خطط وطمح لتحقيقه هؤالء السفلة االقزام‪ .‬التحقيقات رغم املخاطر واعتقد ان رسالة االخ الرئيس والشعب قد وصلت الى هؤالء‬ ‫جارية حول مالبسات هذه اجلرمية وستتضح حقيقتها قريب ًا التي نامل احلاقدين ان احللم سيتحقق واحلوار سينجح والسفينة ستمضي الى‬ ‫من اللجنة املكلفة بالتحقيق ان تكون عند مستوى ظن القيادة السياسية بر االمان واملاضي لن يعود مهما كانت التضحيات‪.‬‬

‫قاتلهم الله!‬

‫بدحر التطرف ‪..‬‬ ‫ينتصر الوطن‬

‫بحسم الحوار‪ ..‬النهاية المحتومة ألعداء الوطن‬

‫عبداهلل محمد روبع‬

‫لطف الغرسي‬ ‫في كل مرة حتل فاجعة او عمل اجرامي يطال اية‬ ‫مؤسس������ة او أي مرفق حكومي يق������دم خدماته لالمة‬ ‫او يعمل على امن الوط������ن وحمايته من كل الطامعني‬ ‫وهواة الفوضى واملأجورين والعمالء‪ ،‬يالحظ تعاطف‬ ‫اجلميع واستنكارهم وشجبهم وتنديد كل فئات االمة‬ ‫ومكوناتها من احزاب ومنظمات ونقابات ومستقلني‬ ‫اف������راد ًا وجماعات‪ -‬مبثل هذه االعم������ال االجرامية‬‫والغريبة‪ ،‬وما ان متر ايام قالئل حتى يدب النس������يان‬ ‫في ذاكرة اجلميع وتعود الذاكرة السابقة لدى الكثير‬ ‫ممن يس������يرون هذه النخب السياس������ية لهذا البلد‪..‬‬ ‫وهي ذاكره مليئ������ة بالتصلف واملكايدات واملماحكات‬ ‫والتي بسببها قد تغرق س������فينة الوطن وتوصله الى‬ ‫قعر احمليط ‪-‬ال سمح الله‪ -‬فهل من وقفة جادة يقفها‬ ‫ويتالفها اجلميع قبل ف������وان االوان وكل ما جرى من‬ ‫احداث مؤملة واخفاقات متالحقة وانفالت امني وفساد‬ ‫مالي واداري واخالقي وتخري������ب متعمد لكل ما في‬ ‫احلياة يلمسها عامة الش������عب‪ ..‬كل هذه االعمال هي‬ ‫ثمرة التخل������ف والصلف واملماح������كات التي برع في‬ ‫اعدادها اعداء االمة وروج له������ا بعض صناع القرار‬ ‫في االحزاب والتحالفات املتقاس������مة!!! صحيح قبلنا‬ ‫بالوفاق وحكومة الوفاق‪ ،‬قبلنا باحلوار والتحاور وهو‬ ‫احلل االمثل الي اشكال يحدث‪ ،‬ولكن هل يعي وبالذات‬ ‫صناع القرار ومن يوجههم من الداخل او اخلارج ما‬ ‫يعانيه الوطن والش������عب‪ ،‬فاملطلوب من اجلميع تقدمي‬ ‫كل التن������ازالت من اجل امن االم������ة والوطن‪ ،‬من اجل‬ ‫استقرار الشعب وتطوره ومنائه‪ ،‬فإن كان اليمن غالي ًا‬ ‫عليكم وكانت نواياكم صادقة فبوسعكم ان تردوا بجزء‬ ‫بس������يط مما قدمه هذا الوطن لكم وتتنازلوا او تنهزم‬ ‫افكاركم املتصلفة واملكابرة واملتمسكة بحبها للذات‬ ‫وامللذات‪.‬‬ ‫فقد مرت عقود وانتم تتباهون بانتصارات افكاركم‬ ‫االنانية والرعناء والتي بسببها وصلت االمة الى هذا‬ ‫احلال‪ ،‬انتصارات عشقت االخطاء وجانبت الصواب‪،‬‬ ‫انتصارات لم تعرف احلقيقة ابد ًا‪ ،‬فاحلقيقة لن يعرفها‬ ‫س������وى املظلوم فقد آن االوان للتوبة وكشف احلقائق‬ ‫او تتركون الوط������ن ملن يبنونه ويفتدون������ه بأرواحهم‪..‬‬ ‫وفي االخير تيقنوا بأن الش������عب سوف ينتصر للحق‬ ‫وقيمه ومبادئه ويكون قادر ًا على حماية الوطن وصون‬ ‫اراضيه ومياهه وس������مائه من اي اعتداء او تدخل قد‬ ‫يخدش من كرامته او ينال من خيراته‪.‬‬

‫لن يفل� � ��ح املتآمرون عل� � ��ى الوطن ومن يحاول� � ��ون جاهدي� � ��ن العبث باألمن‬ ‫واالستقرار واحلاق الضرر مبقدرات ومصالح أبناء الشعب العامة واخلاصة‪..‬‬ ‫فقد دأب املتربصون بالوطن ش� � ��ر ًا ممن فقدوا معان� � ��ي وقيم انتمائهم لوطنهم‬ ‫وانعدام لديهم الضمير اإلنس� � ��اني عل� � ��ى ارتكاب الكثي� � ��ر والكثير من أعمال‬ ‫التخريب واإلجرام بحق الوطن واملواطن من قتل وتقطع ونهب وسلب واختطف‬ ‫وارتكب واعتداءات متالحقة ومس� � ��تمرة على أبراج الكهرباء وتفجير أنابيب‬ ‫النفط واألشد من ذلك عنو ًا وجرم ًا هو ممارسة أبشع األعمال اإلرهابية التي‬ ‫استهدفت حماة السيادة الوطنية واألعني الساهرة على حفظ األمن واالستقرار‬ ‫منتس� � ��بي القوات املس� � ��لحة واألمن وغيرهم من األمنني العزل في العديد من‬ ‫ومتحدين كل احمل� � ��اوالت العدائية‬ ‫املواقع ولكن اليمنيني ظل� � ��وا صامدين بل‬ ‫َّ‬ ‫والتهديدات والتحديات املختلفة‪.‬‬ ‫وكان آخر هذه األعمال اإلجرامية واإلرهابية اجلبانة والغادرة هو االعتداء‬ ‫اآلثم الذي اس� � ��تهدف مستش� � ��فى مجمع الدفاع بالعرضي وأدى إلى سقوط‬ ‫عش� � ��رات الش� � ��هداء ومئات اجلرحى واملصاب� �ي��ن من العس� � ��كريني واألطباء‬ ‫واملمرضني واملرضى‪ ،‬هذا احلادث املؤلم واالعتداء اإلرهابي الشنيع والقذر‬ ‫وغيرها من األعمال اإلجرامية اجلبانة التي ينفذها أعداء الوطن في محاوالتهم‬

‫اليائسة والبائس� � ��ة إلعاقة مس� � ��يرة الوطن الظافرة التي منضي خطاها اليوم‬ ‫بسرعة كبيرة صوب بناء اليمن اجلديد والدولة املدنية احلديثة‪ ،‬كل ذلك لن ولم‬ ‫يؤثر على عزمية اليمنيني في مواصلة مسيرتهم الظافرة ولن يستطيع العابثني‬ ‫بأمن الوطن ومقدرات الشعب أن ينالوا مرادهم املاكر اللعني وهدفهم الهدام‬ ‫في إفشال التسوية السياسية وإعاقة خطوات مؤمتر احلوار الوطني املثلى التي‬ ‫خطاها منذ بدء انطالقة والنجاحات املتميزة التي حققها املؤمتر وذلك بغرض‬ ‫نسف مخرجاته وما سنبثق عنه من قرارات يعلق عليها اجلميع في الوطن األمل‬ ‫في تلبية طموحاتهم وكافة تطلعاتهم املشروعة في االنتقال إلى عهد مين ميمون‬ ‫ترتس� � ��م معامله ومالمحه بالتوجهات اجلادة وبحقيقة انطالقة العمل امليداني‬ ‫املثمر والتنفيذ الفعلي ملشاريع البناء والتنمية املستدامة وإجناز واقع النهوض‬ ‫احلضاري الشامل‪ ،‬فهذا ما ينتظره أبناء الشعب اليمني العظيم واألبي قاطبة‪،‬‬ ‫وذلك ما يس� � ��عون ألجله من خالل «إرادة التغيير نحو األفضل»‪ ،‬ولذا لم ولن‬ ‫يستطيع أحد أي ًا كان ومهما كان حجمه وقوته أو حتدياته أن يكسر إرادة هذا‬ ‫الشعب األبي أو يثنيه عن الوصول إلى هدفه السامي وغايته العظيمة في صنع‬ ‫فجر اليمن املشرق والغد الواعد بالتطور والرقي واإلزدهار‪.‬‬

‫كشفت نواياكم‪ ..‬لكن ثقوا أن الحوار‬ ‫سائر نحو النجاح‬ ‫نسبي ًا شكوك املتشائمني ليس في جناح احلوار‬ ‫ما زال بع� � ��ض اعضاء مؤمتر احل� � ��وار الوطني‬ ‫الوطني بقدر ما هو في جدية تلك الش� � ��خصيات‬ ‫الشامل ‪-‬لألسف الشديد‪ -‬يجهلون أو يتجاهلون‬ ‫وحرصها عل� � ����ى اخلروج بالنتائ� � ��ج املرجوة من‬ ‫حتى اللحظ� � ��ة اهمية انعقاد ه� � ��ذا املؤمتر ونتائجه‬ ‫انعقاد هذا املؤمتر من االساس‪..‬‬ ‫ومخرجاته التي يعلق عليها اجلميع آما ًال عريضة‬ ‫وإال فم� � ��ا معنى ان نس� � ��مع الي� � ��وم‪ ،‬واحلوار‬ ‫في معاجلة كاف� � ��ة القضايا العالق� � ��ة وحل مجمل‬ ‫الوطني على وشك انتهاء فترة اعماله وبعد ظهور‬ ‫املش� � ��اكل املتراكمة منذ ثمانينات القرن املاضي‪،‬‬ ‫معظم تقاريره واملوجهات الدستورية والتوصيات‬ ‫وصو ًال الى بناء اليم� � ��ن اجلديد واقامة دولة النظام‬ ‫على اهميتها التي رفعتها فرق العمل التسع في‬ ‫والقانون واملؤسسات احلديثة التي طاملا حلم بها‬ ‫كافة القضايا الرئيسية التي هي اساس محاور‬ ‫اليمنيون جميع ًا‪..‬‬ ‫املؤمتر‪ ،‬ان نسمع من بني اعضاء مؤمتر احلوار‬ ‫واالدهى ان جهل هؤالء يأتي ف� � ��ي الوقت الذي‬ ‫الوطني انفسهم من يش� � ��كك في جناح وجدوى‬ ‫قطعت فيه البالد شوط ًا ال بأس به في اطار التسوية‬ ‫احلوار الوطني‪..‬‬ ‫السياس� � ��ية‪ ،‬وكان احلوار الوطني بح� � ��د ذاته هو‬ ‫وما معنى ايض ًا ان جت� � ��د بني هؤالء من يعلن‬ ‫املخرج اآلمن والسليم من االزمة السياسية اخلانقة‬ ‫قبوله وتأييده ملا يصدره مجلس األمن‪ ..‬فيما يتخذ‬ ‫التي كادت تعصف باليمن واهله‪ ..‬وباجماع وطني‬ ‫خصومة شخصية من املبعوث االممي جمال بن‬ ‫وش� � ��هادة دولية اكدت التجس� � ��يد الفعلي للحكمة‬ ‫عمر ويطالبون بتغييره‪ ..‬مبا يعني ان اعتراضهم‬ ‫اليماني� � ��ة‪ ،‬ممثلة في اتف� � ��اق الفرقاء عل� � ��ى اجراء‬ ‫علي العيسي‬ ‫هذا احل� � ��وار وفي ظل الظ� � ��روف الصعبة واملرحلة‬ ‫ليس على تقاريره وامنا على شخصه‪!!..‬‬ ‫فاي ازدواجية ه� � ��ذه‪ ،‬واي اضطراب يعاني منه‬ ‫التاريخية احلاس� � ��مة التي متر بها املنطقة العربية‬ ‫البعض‪ ،‬ال سيما بعد ش� � ��عورهم ان مؤمتر احلوار‬ ‫وبالدنا من ضمنها‪.‬‬ ‫ماض الى ذروة النجاح‪..‬‬ ‫صحيح ان ثمة متش� � ��ائمني من جناح مؤمتر احلوار الوطني‪ ..‬وهؤالء الوطني ٍ‬ ‫مما يدفعنا هنا الى توجيه سؤال لهؤالء (النقاقني) على احلوار الوطني‪..‬‬ ‫على قلتهم‪ -‬كانوا اعلنوها صراحة في االيام االولى النعقاد هذا املؤمتر‪..‬‬‫ولعل مرد تشاؤمهم هو في سوء اختيار بعض املكونات ملمثليهم في احلوار مفاده‪:‬‬ ‫الوطني‪ ..‬من تلك الشخصيات التي ال حتظى بقبول ‪-‬وال نقول احترام‪ -‬لدى‬ ‫انكش� � ��فت أالعيبكم وأس� � ��اليبكم يا (نقاقني) وانتم تغرق� � ��ون متام ًا من‬ ‫ابناء الش� � ��عب اليمني‪ ،‬ورمبا تلك الشخصيات هي ذاتها اليوم التي تؤكد تخدمون بعراقيلكم املكررة التي تضعونها امام سير احلوار الوطني‪..‬‬

‫هيكلة المباني‬ ‫بقلم‪ /‬عبدالرحمن مسعد الربيعي‬ ‫اقتبس من التاريخ وأحداثه خروج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بجيشه من‬ ‫املدينة الى بدر ملالقاة كفار قريش عندما سأله أحد الصحابة قائ ً‬ ‫ال‪ :‬يا رسول الله أهو‬ ‫منز ًال أنزلك الله أم هي احلرب واخلديعة‪ ،‬فرد الرس� � ��ول صلى الله عليه وسلم‪« :‬بل هي‬ ‫احلرب واخلديعة»‪ ،‬فقال ذلك الصحابي‪ :‬إذ ًا نغير هذا املكان ألنه غير صالح البتة لنزول‬ ‫اجليش فيه‪ ،‬فقبل النبي صلى الله عليه وسلم بتلك النصيحة وذلك الرأي السديد وبقيت‬ ‫القصة معروفة‪.‬‬ ‫أردت أن أسوق هذه احلادثة ملا فيها من دروس وعبر وملا أراه في مقالي هذا من ترابط‬ ‫في إسداء النصيحة وإبداء الرأي‪.‬‬ ‫وعودة الى عنوان املقالة الذي قد يبدر للوهلة األولى غريب وغير ذي معنى‪ ،‬فأقول إن‬ ‫هذا العنوان وهذه املقالة كنت قد كتبتها وأرسلتها الى صحيفة «‪26‬سبتمبر» قبل عام أو‬ ‫أكثر ولم ت َر النور لألسف ألسباب لم أدركها أو أعرفها حينها وكانت سبب ًا في انقطاعي‬ ‫عن الكتابة للصحيفة التي كنت أراسلها مبقاالتي وكتاباتي إلحساسي بعدم االهتمام‬ ‫مبا كنت أراه وأعتقده وال زلت فيما يتعلق بهذا املوض� � ��وع هيكلة املباني‪ ،‬وأقصد هنا‬ ‫مباني وزارة الدفاع وغيرها من املباني األخرى التي سنأتي على ذكرها‪ ،‬لكني ركزت‬ ‫في تلك املقالة بدرجة أساسية وجوهرية على مبنى مجمع الدفاع الذي يضم مكتب القائد‬ ‫األعلى للقوات املسلحة ومكاتب وزير الدفاع ورئيس هيئة األركان العامة وهيئة العمليات‬ ‫مكان‬ ‫احلربية والسيطرة والقيادة وبعض الدوائر املهمة واحلساسة التي اجتمعت في ٍ‬ ‫واحد املسمى (مجمع الدفاع) بالعرضي‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وكان اختياري لذلك العنوان (هيكلة املباني) نابع من إحساسي بأن الفرصة أصبحت‬ ‫مواتية لتصحيح األخطاء التي كانت ش� � ��ائعة في قواتنا املسلحة بشر ًا وحجر ًا‪ ،‬فمثلما‬ ‫اقتضت احلاجة الى إعادة هيكلة القوات املس� � ��لحة وإعادة بنائها على أس� � ��اس جتاوز‬ ‫األخطاء التي شابت بناءها وتكوينها وطريقة عملها كمؤسسة وطنية رائدة في االنتماء‬ ‫والوالء واالنضباط تواكب مقتضيات احلاجة الى وجودها وتستطيع تنفيذ مهامها بكل‬ ‫كحام للوطن وحارس أمني حلياضه وأمنه واستقراره وسيادته‪ ،‬فقلت في‬ ‫مهنية واحتراف‬ ‫ٍ‬ ‫قرارة نفسي بعد أن رأيت الهيكلة مضت في طريقها باالجتاه الصحيح ال ضير إذ ًا في‬ ‫إعادة النظر في هيكلة املباني ألنها هي أيض ًا حتتاج الى إعادة هيكلة مبا يلبي االهداف‬ ‫واألغراض‪ ،‬وكنت حينها وها أنا أعيد ما كان يجول في خاطري ويعتمل في وجداني قد‬ ‫أشرت في هذا املوضوع الى أنه لكي تكتمل الهيكلة من عدة جوانبها اإلدارية والبشرية‬ ‫واملادية ال بد من إعادة النظر في أماكن أجهزتها اإلدارية ومعسكراتها ومراكز السيطرة‬ ‫والتعبئة واإلمداد والتدريب وغير ذلك ألن معظمها وجد بشكل عشوائي وغير مخطط من‬ ‫ناحية علمية تراعي شروط السالمة وغير ذلك من الشروط املهمة من عدة نواحي سنأتي‬ ‫على ذكر بعضها ومنها مجمع الدفاع هذا املبنى التاريخي الذي بني في القرن التاسع‬ ‫عشر على أيدي العثمانيني االتراك كثكنة للجنود وظل هذا املبنى يؤدي دوره كأهم مركز‬ ‫للتدريب وإيواء اجلنود من بعد رحيل األتراك نهائي ًا عن اليمن عام ‪1918‬م حتى جرت‬ ‫إعادة ترميمه وتأهيله في السنوات العشر املاضية وحتويله الى مقرات لوزارة الدفاع‬ ‫ورئاسة هيئة األركان والعمليات احلربية والعديد من الدوائر التابعة لوزارة الدفاع التي‬ ‫يؤمها املئات إذا لم نقل اآلالف من املوظفني العسكريني عندما ُشيد هذا البناء في القرن‬ ‫مبان سكنية وال طرق متعددة املسارات مثل التي حتيط‬ ‫التاسع عشر لم يكن يحيط به أي ٍ‬ ‫به اليوم من ع� � ��دة اجتاهات حتى تعرض هذا املجمع للعم� � ��ل اإلرهابي الغادر واجلبان‬ ‫الذي نفذته عناصر إرهابية مستهدف ًة بعملها االجرامي هذا الذي ال يقره دين وال شرع‬ ‫وال خصومة أي ًا كانت دوافعها حياة األبرياء من املرضى واألطباء رجا ًال ونسا ًء‪ ،‬وكذلك‬ ‫العسكريني الشجعان الذين تصدوا لهم ببسالة وقضوا على دوافعهم ونوازعهم الشريرة‬ ‫واملريضة وتصدوا ألحالمهم ومآربهم الدنيئة في أن يسيطروا أو ينالوا من هذا املكان‬ ‫الس� � ��يادي الرفيع أو من عقيدة وعزمية قواتنا املسلحة وقيادتنا السياسية والعسكرية‬ ‫العليا ممثلة بالرجل اجلسور والش� � ��جاع الذي ال يضار في ميادين اخلطوب ومواجهة‬ ‫املجرمني والقتلة عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية القائد األعلى للقوات املسلحة‬ ‫الذي ما أن علم باحلادث حتى سارع الى املكان غير آبه باملخاطر احملتملة واملاثلة كون‬ ‫املعركة كانت والزال� � ��ت محتدمة مع املجرمني والقتلة من االرهابيني الذين س� � ��ولت لهم‬ ‫أنفسهم املريضة الهجوم على هذا املبنى السيادي الهام‪.‬‬ ‫وبالعودة الى املوضوع الذي أريد تس� � ��ويقه في هذه املقالة وال� � ��ى الفكرة التي أريد‬ ‫إيصالها وهي أن هذا املبنى رغ� � ��م جماله وتاريخه العريق واملدي� � ��د كجانب من تراثنا‬ ‫وتاريخنا العسكري غير صالح ألن يكون وزارة للدفاع جتمع فيه أعلى إدارة عملياتية‬ ‫وإدارية للقوات املسلحة لالعتبارات التالية‪:‬‬ ‫أو ًال‪ :‬أن هذا املكان أصبح محاط ًا باملباني اآلهلة بالس� � ��كان من كل االجتاهات كذلك‬ ‫حتيطه الطرق املالمسة جلدرانه من االجتاهات األربع شرق ًا وغرب ًا وجنوب ًا وشما ًال‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬حتيط به املطاعم واملقاهي وفرز ومواقف السيارات وامليكروباصات وغيرها من‬ ‫وسائل النقل وكذلك األسواق الشعبية واملارة مما يجعل حزامه األمني واملعلوماتي في‬ ‫خطر من عدة أوجه حيث يرى املراجعون واملوظفون الذين هم باملئات يومي ًا في محيطه‬ ‫اخلارجي وهم باملطاعم والبوفيهات وفوق س� � ��يارات النقل يتناولون في أحاديثهم أدق‬ ‫املعلومات وأخطرها عن من دخل ومن خرج من هذا املبنى من كبار املسؤولني العسكريني‬ ‫وشتى املعلومات التي متس أهم جهاز إلدارة اجليش في مختلف الظروف واألوقات‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬اختالط جهاز اإلدارة العملياتية للجيش مثل مكتب القائد األعلى ووزير الدفاع‬ ‫ورئيس هيئة االركان وغرفة العمليات والسيطرة باجلهاز اإلداري ملوظفي الدوائر الذين‬ ‫هم كما قلت باملئات إذا لم نقل باآلالف إذا ما أضفنا املراجعني واملعاملني من شتى فروع‬ ‫القوات املسلحة مما يصعب ضبط األمن ومعرفة كل العناصر البشرية والتي قد تكون‬ ‫فيها حاالت ضعف في عدم االهتمام والالمباالة أمام املخاطر احملدقة‪.‬‬ ‫تلك كانت مخاوفي عندما كتبت تلك املقالة قبل ع� � ��ام من هذا التاريخ وقلت فيها إننا‬ ‫في حرب مفتوحة مع االرهاب وغيرها من العناصر والدوافع التي ال تريد لهذا الوطن‬ ‫االستقرار وأن هذه املباني وغيرها من املباني التي تش� � ��غلها اجهزة امنية اخرى مثل‬ ‫مبنى األمن الذي بجوار قبة البكيرية ومقر االس� � ��تخبارات العسكرية وغيرها مع العلم‬ ‫ان هذه املباني مثل مجمع الدفاع ومقر األمن القومي وقصر غمدان تعد أماكن سياحية‬ ‫ألنها أصبحت جزء ًا من صنعاء القدمية التي تعتبر اليوم من أهم املعالم السياحية باليمن‬ ‫ووجودها كمرافق عسكرية وأمنية حساسة أفقدها قيمتها اجلمالية والسياحية‪ ،‬ومن هذا‬ ‫احلادث األليم واملفجع الذي تعرض له مجمع الدفاع وقبله مقر األمن القومي قبل عدة‬ ‫أشهر يحتم علينا إعادة النظر في هذه املباني وهل هي مالئمة لهذه اإلدارات احلساسة‬ ‫في جهازي اجليش واألمن أنه يجب علينا أخذ العب� � ��رة وإعادة النظر في هيكلة املباني‬ ‫مبا فيها كل املباني واملعسكرات املوجودة في العاصمة واألماكن األخرى باجلمهورية‬ ‫لتكون ملبية للحاجات األمنية واإلدارة العملياتية واملعلوماتية وغير ذلك‪.‬‬ ‫لقد لفت انتباهي وأنا أتابع هذا احلادث اخلطير املؤلم حجم اخلس� � ��ائر البشرية من‬ ‫الشهداء واملصابني وكذلك التحليالت التي تناولت احلادث من عدة أوجه والتي ضمر‬ ‫فيها التهويل واملبالغة عن هذا احلادث وال� � ��ذي ال يجب إغفال حيثياته من كل النواحي‬ ‫عن كيف وملاذا وأين أوجه القصور واإلهمال وكيف حدث هذا ألهم وأكبر وأخطر مرفق‬ ‫عسكري للجيش‪ ،‬لكن تلك التحليالت لم تذهب الى ما ذهبت اليه أنا وهو أن هذا املكان‬ ‫أو املوقع من حيث إحاطته باملساكن املطلة عليه والطرق التي تالمس جدرانه من اجتاهاته‬ ‫األربعة وحجم املوظفني واملراجعني الذين يؤمونه وعدم وجود حرم محيط به واسع جد ًا‬ ‫يشكل له سياج ًا أمني ًا ودرع ًا واقي ًا أمام أي عمل إرهابي سهل الوثوب عليه والدخول الى‬ ‫فنائه بلمح البصر وإحداث هذا احلجم من اخلسائر ومبا أن اللجنة املشكلة من الرئيس‬ ‫القائد عبدربه منصور هادي لم تكمل مهامها حتى اآلن ألنها حتتاج الى الوقت الكافي‬ ‫والعمل بصمت وس� � ��رية تامة حتى ال يؤثر ذلك على مسار التحقيق وتكتمل كل خيوطه‬ ‫ودوافعه وعناصره‪ ،‬لكن ما يجب اإلفصاح عنه بصورة سريعة هو أن هذا املكان وهذا‬ ‫املوقع يحتاج الى إعادة نظر وأنه من باب أولى يجب تدبير مكان تتوافر فيه شروط األمان‬ ‫والس� � ��رية بصورة فعالة على األقل في الوقت الراهن للجهاز اإلداري والقومي للجيش‬ ‫مثل وزير الدفاع ورئيس هيئة األركان ونوابه وإدارة العمليات والسيطرة وفصلها عن‬ ‫الدوائر األخرى‪ ،‬بعد ذلك ال بد من تشكيل جلنة فنية إلعادة النظر بهيكلة مباني القوات‬ ‫املس� � ��لحة كجزء مكمل للهيكلة البش� � ��رية‪ ،‬مبعنى أننا بحاجة الى هيكلة بشرية ومادية‬ ‫لتكون هذه الهيكلة مكتملة من عدة أوجه وتلبي كل احلاجات املستقبلية للجيش واألمن‬ ‫إدارية وعملياتية وأمنية في املقام األول ولك يا وطننا احلبيب املجد واألمن والس� �ل��امة‬ ‫واالس� � ��تقرار‪ ،‬وجليش� � ��نا البطل النظر في مقارعة اإلرهاب واإلجرام‪ ،‬ولك يا بو جالل‬ ‫احلب والعز واالعتزاز‪.‬‬ ‫الشهيدة حفيدة الشهيد‬ ‫مثلما يفخر اجلزائريون باملناضلة الش� � ��هيدة جميلة بو حريد نفخر أيض ًا بالشهيدة‬ ‫حفيدة الشهيد الدكتورة جميلة البحم التي نالت الشهادة في ميدان الواجب‪ ..‬نعم إنها‬ ‫الشهيدة حفيدة الشهيد فهي متضي شهيدة على خطى جدها الشيخ الشهيد عبدالله‬ ‫ناصر البحم الذي نال الشهادة في ميدان الواجب‪ ،‬وها هي جتسد سمو وكفاح ونضال‬ ‫هذه األس� � ��رة آل البحم الذين قدموا العديد من الش� � ��هداء في مختلف مراحل النضال‬ ‫والواجب والوطن ولك أيتها الشهيدة نقول‪ :‬كم كنتي جميلة املنبع والتربية اجلميلة‪ ،‬كم‬ ‫ِ‬ ‫كنت جميلة التعليم واملهنة التي نلت الشهادة وأنت في ميدانها‪ ،‬فقد قضيتي نحبك الى‬ ‫جوار ربك وأنت حتملني بني أناملك مشرط الرحمة ومقطع املهنة تنزعي بهما ألم املريض‬ ‫واملكلومني بكل خفة ومهنية وشجاعة وخلق كرمي‪ ،‬فطالتك يد الغدر واإلرهاب ومن معك‬ ‫من األطباء واملمرضني‪ ،‬فنلتي الشهادة في ميدان الواجب‪ ،‬فلك يا شيخ توفيق عبدالله‬ ‫ناصر البحم أحر تعازينا ومواس� � ��اتنا في هذا املصاب اجللل‪ ،‬ولكم يا شهداء الوطن‬ ‫الرحمة والغفران واحلمد لله رب العاملني في كل وقت وحني‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫تغطية‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫فرحة كبيرة بعودة محمد منير‬ ‫احتفاء بعودة الشاب محمد منير بعد اختطافه لـ‪ 28‬يوم ًا‪:‬‬ ‫ً‬

‫عبدالوا سع هائل ‪ :‬االختطاف لن يؤثر على إصرار‬ ‫املجموعـــة في االســتثمار واملشــــــاركة في بناء اليـمن‬ ‫وأثن���ى احل���اج عبدالواس���ع عل���ى مواقف‬ ‫األخ الرئي���س عبدربه منص���ور هادي الذي‬ ‫أولى قضي���ة اختطاف الش���اب محمد منير‬ ‫اهتمام ًا كبير ًا من���ذ بدايتها وحتى اإلفراج‬ ‫وتوجيهات���ه للجه���ات املختص���ة بتعق���ب‬ ‫اخلاطفني وتقدميهم للعدالة‪ ،‬كما شكر كذلك‬ ‫جهود مش���ائخ قبيلة مراد وقبائل محافظة‬ ‫م���ارب‪ ،‬ومواق���ف كافة ش���رائح املجتمع من‬ ‫رج���ال أعم���ال ومثقفني وش���باب ومنظمات‬ ‫مدني���ة من هذه الظاهرة وخروجهم للتنديد‬ ‫بها مبسيرات في عدد من احملافظات‪.‬‬ ‫االختط���اف كان االبت���زاز امل���ادي ل���م يك���ن‬ ‫هناك أية أسباب سياسية أو متعلقة بأمور‬ ‫وتنقالت أحدثها احملافظ شوقي في تعز‪.‬‬ ‫ضد االختطاف‬ ‫ون���وه احل���اج عبدالواس���ع إل���ى باملوقف‬ ‫املش���رف ال���ذي ق���ام ب���ه مش���ائخ وقبائ���ل‬ ‫م���راد ف���ي إدانة للحادث���ة‪ ،‬وجهودهم التي‬ ‫بذلوه���ا حت���ى ع���ودة محم���د مني���ر‪ ،‬وكذا‬ ‫تبرأه���م من تلك الش���رذمة والعصابة وهدر‬ ‫دمائهم‪ ،‬ي���دل داللة واضحة أن قبائل اليمن‬ ‫جميعه���ا ض���د األعم���ال الهمجي���ة وأعمال‬ ‫التقط���ع واالختط���اف‪ ،‬مؤك���د ًا أن ممارس���ة‬ ‫تلك الش���رذمة القليلة ال يعبر إال عن مكنون‬ ‫نفسها اإلجرامية املريضة‪..‬‬ ‫وقال احلاج عبدالواس���ع إن مش���ائخ مراد‬ ‫ومن���ذ اللحظ���ة األولى ج���اءوا إل���ى منزلنا‬ ‫في ش���ارع هائل مبدين اس���تنكارهم لعملية‬ ‫اخلطف‪،‬ومنه���م الش���يخ غال���ب األج���دع‬ ‫والش���يخ احمد حسني القردعي اللذان تركا‬ ‫أوالدهم���ا الش���ابان (محمد غالب وحس�ي�ن‬ ‫احم���د ) رهائ���ن لدين���ا حت���ى يع���ود محمد‬ ‫منير‪ ،‬مع اننا قلنا لهم أنه ال داعي لتركهما‬ ‫رهائ���ن لدين���ا ويكفينا مواقفه���م الصادقة‪،‬‬ ‫ورغ���م ذل���ك أصر مش���ائخ م���راد عل���ى بقاء‬ ‫الش���ابني محمد وحس�ي�ن لدينا فت���رة الـ‪28‬‬ ‫يوم��� ًا‪ ،‬وهو ما اعتبرن���اه إثبات نية صادقة‬ ‫منذ البداية أن املشائخ والقبائل سيسعون‬ ‫بكل الطرق إلرجاع ولدنا محمد منير‪..‬‬ ‫وأضـــــــــــــ���اف‪ :‬والن اخلاطف�ي�ن حتصنـــــــوا‬ ‫ف���ي أح���د اجلب���ال املنيع���ة‪ ،‬وه���م ليس���و‬ ‫وحده���م بل اتضح أنهم ش���بكة عصابة لها‬ ‫خي���وط ووج���ود في صنع���اء وتع���ز وباقي‬

‫أكد الحاج عبدالواسع هائل سعيد بان عملية االختطاف التي‬ ‫تعرض لها محمد منير أحمد هائل‪ ،‬لن تؤثر على إصرار مجموعة‬ ‫هائل سعيد أنعم في التواجد واالستثمار والمشاركة في بناء‬ ‫اليمن‪ ،‬وأنها لم تكن حادثة االختطاف األولى التي استهدفت‬ ‫الرأسمال الوطني ‪ ..‬داعياً رجال األعمال اليمنيين إلى عدم اخذ‬

‫المواقف السلبية من هذه الظواهر‪ ،‬فالبلد بحاجة إلى تكاتف كل‬ ‫أبنائه وثباتهم خصوصاً في هذه الفترة الحرجة‪ ،‬الجتثاث كل ما‬ ‫يشوه ويسيء لليمن واليمنيين‪ ،‬ويؤثر على البيئة االستثمارية‬ ‫واالستثمار الوطني‪..‬‬ ‫كتب‪ :‬عبدالحميد الحجازي‬

‫{ ال� � ��رئ � � �ي� � ��س ه � � � � � ��ادي أول � � � � � ��ى ق � �ض � �ي� ��ة اخ � �ت � �ط� ��اف‬ ‫م �ن �ي��ر إه� �ت� �م ��ام� � ًا ك� �ب� �ي ��ر ًا ي �س �ت �ح��ق ال� �ث� �ن ��اء وال �ش �ك��ر‬

‫{ امل ��رح� �ل ��ة ت �س �ت��دع��ي ت �ظ��اف��ر اجل � �ه ��ود الج �ت �ث��اث‬ ‫ك � ��ل م � ��ا ي �س �ي ��ئ ل �ل �ي �م��ن وي � ��ؤث � ��ر ع� �ل ��ى االس �ت �ث �م ��ار‬

‫{ االخ � � �ت � � �ط� � ��اف ك � � � ��ان ل �ل ��إب � � �ت� � ��زاز وط � � �ل � ��ب م� �ب ��ال ��غ‬ ‫ك � �ب � �ي ��رة ‪ ،‬ول � �ي � ��س ه � �ن � ��اك أي � � � ��ة أس � � �ب � ��اب س �ي��اس �ي��ة‬

‫{ ف �ض �ل �ن��ا ال� �س� �ي ��ر ب � �ط� ��رق ق ��ان ��ون� �ي ��ة م � ��ع ال �ق �ب��ائ��ل‬ ‫وامل� � � � �ش � � � ��ائ � � � ��خ‪ ..‬وم� � � ��وق� � � ��ف ق� � �ب � ��ائ � ��ل م � � � � � ��راد م � �ش� ��رف‬

‫احملافظات‪ ،‬وعندم���ا ضيقت عليهم القبائل‬ ‫اخلن���اق وحاصرته���م حاول���وا اختط���اف‬ ‫محم���د عبداجلبار هائل الذي يعمل في بنك‬ ‫التضام���ن وذل���ك عند خروجه ف���ي الصباح‬ ‫م���ن منزل���ه اعترضت���ه س���يارة (حب���ة وربع‬ ‫طرب���ال) غي���ر مرقم���ة وفيه���ا ‪ 6‬أش���خاص‬ ‫ملثم�ي�ن‪ ،‬وعندم���ا حاولوا إيقاف���ه تنبه لهم‬ ‫واستطاع أن ينجو منهم بأعجوبة‪ ،‬وعندها‬ ‫اتضح لنا أن اخلاطفني ضمن ش���بكة كبيرة‬ ‫أرادوا من محاولة خطف محمد عبداجلبار‬ ‫الضغ���ط علين���ا لالبت���زاز‪ ،‬وكذل���ك تخفيف‬ ‫ضغط القبائل عليهم‪.‬‬ ‫ال أسباب سياسية‬ ‫وأش�����������������������ار احل������������اج‬ ‫ع����ب����دال����واس����ع ه���ائ���ل‬ ‫سعيد إل��ى أن أسباب‬ ‫اختطاف الشاب محمد‬

‫منير لالبتزاز وطلب مبالغ كبيرة‪ ..‬وقال‪ :‬لم‬ ‫تكن هناك أية أسباب سياسية أو متعلقة‬ ‫بأمــور وتنقالت أحدثها احملافظ شوقي‬ ‫أحمد هائل في تعز‪ ،‬وقال‪:‬حتى ادعاءاتهم‬ ‫ب����ح����ج����ز س����ي����ارة‬ ‫تابعة للعصابة‬ ‫ف��������ي م����ي����ن����اء‬ ‫امل����خ����ا ف��ي��ه��ا‬ ‫آث�����ار وزئ��ب��ق‬ ‫ك��م��ا ادع���وا‪-‬‬‫الأس������اس لها‬ ‫م��ن الصحة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث لم‬ ‫ت��س��ج��ل‬

‫حادثة مصادرة تلك السيارة بتات ًا‪ ،‬لذلك‬ ‫فغرض االختطاف كان االبتزاز املادي‪ ،‬ففي‬ ‫أول يوم لالختطاف طالب املختطفون في‬ ‫اتصال مع والد املخطوف طلبوا منه مبلغ‬ ‫‪ 500‬مليون ريال سعودي لإلفراج‬ ‫عن منير‪ ،‬وع��اودوا في اليوم‬ ‫الثاني االت��ص��ال وطلبوا‬ ‫‪ 200‬م���ل���ي���ون س���ع���ودي‬

‫وه���ددوا بقتل محمد منير ف��ي ح��ال عدم‬ ‫االستجابة‪ ،‬ولكن رد الولد منير لهم برفضه‬ ‫عملية االبتزاز وعدم التعاطي مع تهديدهم‬ ‫واتصاالتهم جعلهم يرسلون لنا رسائل‬ ‫مسيئة وبذيئة‪ ،‬لنا ولقبائل مأرب وهو ما‬ ‫اطلعنا عليه مشائخ مأرب‪ ،‬األمر الذي زاد‬ ‫م��ن إص��راره��م على ش��د اخل��ن��اق على تلك‬ ‫العصابة وإرغامها بإطالق سراح محمد‬ ‫منير‪.‬‬ ‫أكثر من ضحية‬ ‫وب�ي�ن احل���اج عبدالواس���ع أن العصاب���ة‬ ‫الت���ي أقدمت عل���ى اختط���اف محمد منير‬ ‫كان���ت تترب���ص بأكث���ر م���ن ضحي���ة‪ ،‬بل‬ ‫كان���وا يخططون الختط���اف جنل محافظ‬ ‫تع���ز وابن توفي���ق عبدالرحي���م‪ ،‬لكنهم لم‬ ‫يس���تطيعوا بس���بب االحتياط���ات األمنية‬ ‫ووج���ود حراس���ة مس���لحة‪ ،‬ف���كان محم���د‬

‫مني���ر الفريس���ة الس���هلة‪ ،‬حي���ث اقت���اده‬ ‫اخلاطف���ون قس���ر ًا بس�����يارته اخلاصة حتى‬ ‫منطقة احلوبان‪ ،‬ومن ثم نقلوه إلى س���يارة‬ ‫(ش���اص غمارتني) ومروا م���ن خالل النقاط‬ ‫األمني���ة دون أن يس���توقفهم اح���د‪ ،‬ولي���س‬ ‫كما ص���وروا لنا األمر من قبل بأنهم اخفوا‬ ‫املختطف مبالبس نسائية‪.‬‬ ‫طرق قانونية‬ ‫وحول تأثي���ر االختطافات على االس���تثمار‬ ‫وال���رأس امل���ال الوطن���ي ق���ال احل���اج‬ ‫عبدالواس���ع‪ :‬إن انزعاج ًا كبي���ر ًا حصل في‬ ‫بداية االختطاف في أوس���اط رجال األعمال‬ ‫الذي���ن تواصل���وا معن���ا‪ ،‬واقت���رح بعضه���م‬ ‫إغالق املصانع واملطاحن حتى يش���كل ذلك‬ ‫ضغط ًا لإلفراج عن املختطف‪ ،‬لكن ردنا كان‬ ‫واضح��� ًا وقلنا لهم‪ :‬ما ذن���ب املواطن وملاذا‬ ‫نعاقبه؟‪ ،‬وفضلنا الس���ير بطرق قانونية مع‬ ‫اجلهات الرس���مية‪ ،‬ومع القبائل واملش���ائخ‬ ‫ف���ي نف���س الوق���ت‪ ،‬كم���ا أن االخ عبدرب���ه‬ ‫منصور هادي رئيس اجلمهورية تفاعل مع‬ ‫القضية وأمر بتحريك قوة عسكرية إلجبار‬ ‫املختطفني على تس���ليم محم���د منير‪ ،‬لكننا‬ ‫وحرص ًا على س�ل�امة محمد فضلنا التريث‬ ‫مع حترك املشائخ والقبائل‪.‬‬ ‫ارتياح كبير‬ ‫عودة الش���اب محمد منير احمد هائل بعد‬ ‫اختطافه ملدة ‪ 28‬يوم ًا قوبلت بارتياح كبير‬ ‫من كافة شرائح املجتمع اليمني‪ ،‬خصوص ًا‬ ‫تل���ك اجله���ود الت���ي بذله���ا أبن���اء محافظة‬ ‫م���أرب ووجهائه���ا ف���ي حص���ار اجلماع���ة‬ ‫املس���لحة الت���ي قام���ت باالختطاف‪،‬وجعلها‬ ‫تخضع للسلم مكرهة‪..‬‬ ‫وما جسد الدور االيجابي للقبيلة واألعراف‬ ‫هو قيام مش���ائخ مأرب باإلفراج عن الشاب‬ ‫محمد منير‪ ،‬ومن ثم التحكيم القبلي ألسرة‬ ‫هائل س���عيد انعم ومش���ائخ تعز في قضية‬ ‫االختط���اف‪ ،‬وم���ا قابله ذلك العف���و من قبل‬ ‫أسرة هائل سعيد تقدير ًا وتشريف ًا للجهود‬ ‫الت���ي بذله���ا وجهاء ومش���ائخ قبيل���ة مراد‬ ‫ومأرب‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫عــــــزاء‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬


‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫‪2‬‬

‫موقف االسالم من التعدي‬ ‫على الدماء‬

‫بمناسبة االحتفاء بالعام الجديد عبر عدد من المثقفين والفنانين عن سعادتهم وتفاؤلهم بهذا العام الجديد المفعم بالحياة‬ ‫التي تسمو مندفعة نحو الفضاء الواسع الملئ بالحب والعطاء والسالم ‪.‬‬ ‫وبأن هذه السنة ستكون األفضل واألجمل عن السنوات الماضية لتحضيرهم مفاجآت استعراضية استلهمت عروضها‬

‫قادري احمد حيدرة يكتب‬ ‫عن ثورة ‪ 14‬اكتوبر‬

‫‪4‬‬

‫الدين والحياة‬

‫وزير الصناعة والتجارة‪:‬‬ ‫دخول اليمن التجارة العاملية لم يكن وليد اللحظة‬

‫‪9‬‬

‫كتابات‬

‫اقتصاد‬

‫‪13‬‬

‫ومواضيعها من الثقافة وانعكاس الواقع المعاش وبأساليب تمزج بين أصالة المضامين وتقنيات الفن ‪.‬‬ ‫وخالل استطالع «‪26‬سبتمبر» لرأي عدد من المثقفين والفنانين خرجت بالحصيلة التالية‪:‬‬

‫استطالع فهيم المعقري‪ +‬آمنة الحسني‬

‫تحضيرات مكثفة النشطة متعددة‬

‫فعاليات فنية متنوعة ومفاجآت ‪2014‬م‬ ‫بداية حتدث� � ��ت الفنانة واملخرجة أنصاف عل� � ��وي‪ :‬بان العام‬ ‫القادم س� � ��يكون فيه نس� � ��بة من التفاؤالت وقبل ان نتطرق لهذا‬ ‫الع� � ��ام مودع� �ي��ن العام احلال� � ��ي ‪2013‬م وما مر ب� � ��ه من أزمات‬ ‫وأحداث مؤملة أفضت إلى احلادث االليم الذي حدث في مجمع‬ ‫العرضي الذي راح ضحيته أكثر من ‪ 56‬شهيد ًا‪.‬‬ ‫وتساءلت أين سيتم قبر النساء الشهيدات الذين استشهدن‬ ‫في مجمع العرضي‪!!.‬؟‬ ‫ومتن� � ��ت ان ال تتكرر هذه االخطاء وان يكون عام تفاؤل وحب‬ ‫وتالحم واصطفاف شامل من اجل هذا الوطن‬ ‫وأردف� � ��ت يجب على وزارة الثقافة ان تقوم بواجبها التوعوي‬ ‫والتوجيهي مع امانة العاصمة باالش� � ��تراك مع التوجيه املعنوي‬ ‫الن الثالث اجلهات هي املسئولة عن هذه املهام ‪..‬والتوعية تكون‬ ‫عن طريق بث الرس� � ��ائل التوعوية الى هذا املجتمع الذي يبحث‬ ‫عمن يوجهه‪.‬‬ ‫واضافت بالقول ‪:‬املس� � ��رح اليمني يس� � ��تعد حاليا منذ بداية‬ ‫ديس� � ��مبر لالحتفائية العاملية باملس� � ��رح العاملي الذي س� � ��يكون‬ ‫اقامت� � ��ه في ‪ 27‬م� � ��ارس القادم ونحن م� � ��ن اواخر ‪2013‬م الى‬ ‫بداية ‪2014‬م نس� � ��تعد لهذه االحتفائية وان ش� � ��اء الله في نهاية‬ ‫مارس وبداية مايو نكون قد نفذنا املش� � ��روع ويتحول املشروع‬ ‫الى تنفيذ حقيقي ملموس وسوف ينشط املسرح اليمني باعمال‬ ‫كثي� � ��رة اعمال تالمس االم وطموحات الواقع االجتماعي هذا ما‬ ‫نطمح إليه جميع ًا وان تكون اعمالنا ليس تعني اشياء بعيدة بل‬ ‫تقترب الى املجتمع وهذا كله بجهود وزارة الثقافة بقيادة معالي‬ ‫الوزير عبدالله عوبل وقطاع املسرح والفنون‪.‬‬ ‫م� � ��ن جانبه املمثل حس� � ��ن علوان املعروف بني محبيه باس� � ��م‬ ‫الشيخ طفاح كل اليمنيني ان يرفعوا رايات احملبة والسالم فيما‬ ‫بينهم وان ينكس� � ��وا وينبذوا اخل� �ل��اف واﻻقتتال ‪..‬وان يتعاونوا‬ ‫بينه� � ��م ملا فيه خير لوطنه� � ��م ومجتمعهم وان يكون العام اجلدبد‬ ‫عام ًا يعمه اخلير والرخاء والس� �ل��ام واآلمان واﻻس� � ��تقرار ولم‬ ‫الشمل وتسوده روح احملبة واﻻخاء والتسامح ‪..‬وان تتوج هذه‬ ‫النقاط ﻻجناح احلوار كونه املس� � ��ار الصحيح لبناء الوطن ‪.‬كما‬ ‫عبر عن س� � ��عادته بهذا العام اجلدبد ومتنى ان يكون للفن دور‬ ‫وصدى فاعل وان يؤخذ بعني اﻻعتبار من قبل احلكومة القادمة‬ ‫كون الثقافة واملس� � ��رح والفن التش� � ��كيلي والغنائي واملوسيقي‬ ‫عامل أساسي لتحريك عجلة الفن وبدونهم مستحيل ان يتطور‬ ‫‪.‬فيما متنى كذلك ان يكون تعيني وزير الثقافة من الوسط الفني‬ ‫وذل� � ��ك ﻻعتب� � ��ارات كثيرة م� � ��ع احترامه للق� � ��درات املوجودة من‬ ‫الدكاترة وغيرهم ‪.‬‬ ‫عام لتنقية األنفس‬ ‫من جهتها قالت الفنانة واملخرجة نرجس عباد شاركت في‬

‫عادل سمنان‬

‫األضرعي‬ ‫املس� � ��رح اخلليجي ل� � ��ذوى االعاقة الذي اقيم ف� � ��ي دولة الصني‬ ‫الشعبية الصديقة وشاركنا بعرض مسرحي من اخراج الفنان‬

‫اقيم ف��ي االي���ام القليلة الماضية معرضًا للرسوم‬ ‫الكاريكاتورية لمعالجة قضية مجتمعية هامة وهي «الفساد»‬ ‫الذي اقامته وزارة الثقافة بمشاركة رسامي الكاريكاتير في‬ ‫الجمهورية‪ ،‬ويعتبر فن الكاريكاتير من اهم الفنون التي‬ ‫تحظى بشغف واعجاب لدى غالبية الشعب اليمني‪ ،‬لكنه‬ ‫يعاني من الضيم الكبير من حيث االهتمام والرعاية الالئقة‬ ‫به وبفنانيه‪.‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» التقت بالفنان هالل المرقب الذي جعل من‬ ‫ريشته الحرة تسابق الكلمات في التأثير في قلوب الناس‬ ‫وعقولهم‪ ،‬فالى حصيلة الحوار‪:‬‬

‫نرجس عباد‬

‫علي س� � ��بيت وتقدمي فرقة من ذوى االعاقة الذين استطاعوا ان‬ ‫يكسروا احلاجز وان يثبتوا قدرتهم على املنافسة ‪..‬وكان عم ً‬ ‫ال‬

‫ه ـ ــالل المرقب لـ«‬

‫أنصاف علوي‬ ‫نال اعجاب جلنة التحكيموالذي قالت أنها ش� � ��اركت فيه باجلنة‬ ‫التحكيم‪.‬‬

‫كما أكدت بانها بانها س� � ��وف تطرح عم ً‬ ‫ال جديد ًا من إخراج‬ ‫األستاذ محمد صديق وانها ستقدمه في اليوم العاملي للمسرح‬ ‫املنعقد اقامته في ‪ 27‬مارس القادم ‪.‬‬ ‫واضافت ان ه� � ��ذا العام اجلديد فرص� � ��ة لتنقية األنفس من‬ ‫الش� � ��وائب واالف� � ��كار الهدامة ‪ ..‬متمنية ان يس� � ��ود اليمن االمن‬ ‫واالس� � ��تقرار وان يجنب الش� � ��عب اليمني الك� � ��وارث وان يهدى‬ ‫املخربني املغرر بهم إلى الصواب ‪.‬‬ ‫خال من السالح‬ ‫عام ٍ‬ ‫فيما قال الفنان عادل سمنان اتيت الى هنا ملشاركة اخواني‬ ‫املثقفني والفنان� �ي��ن بهذه الفعالية التي اقيم� � ��ت من اجلي وذلك‬ ‫مبناس� � ��بة عودتي من الهند بعد اجراء عملية جراحية بالقلب‪..‬‬ ‫امتنى أن يشهد عام ‪2014‬م انطالقة حقيقة نحو األفضل وان‬ ‫يتخلى الش� � ��عب اليمني عن العادات القبلية السئية وان نعيش‬ ‫هذا العام اجلديد بدون سالح ‪.‬‬ ‫كم� � ��ا متنى الفنان عبدالله يحيى إبراهيم ‪ -‬معد ومخرج بأن‬ ‫الفعاليات له� � ��ذا العام تكون األجمل و األفضل عن الس� � ��نوات‬ ‫املاضية لتشهد تقدمي اعمال فنية وغنائية مبهرة‪،‬وان هذا العام‬ ‫اجلديد يحظى بتحضير مفاجآت استعراضية تعجب اجلمهور‪.‬‬ ‫وتط� � ��رق بأنه مت اﻻنتهاء من عمل كلي� � ��ب عن احلوار الوطني‬ ‫بعن� � ��وان «جاءنا احلوار» غناء الفنان محمد اآلنس� � ��ي وس� � ��وف‬ ‫يع� � ��رض على عدد م� � ��ن القنوات ال� � ��ى جانب أوبري� � ��ت يتحدث‬ ‫ع� � ��ن زواج القاصرات مت عرضه في املركز الثقافي اﻻس� � ��بوع‬ ‫املاضي‪ .‬كما قال‪:‬بأنه يستعد ﻻطالق عدة أعمال منها ‪:‬فالشات‬ ‫تلفزيونية عن اﻻنتخابات احمللية والرئاسية وعمل تنظيم األسرة‬ ‫وعن كيفية تربية اﻻطفال ‪..‬وأخيرا عمل بعنوان «باجية اجلزائر‬ ‫« اقتبس� � ��ته من كتابات اﻷس� � ��تاذة صفاء اجلزائرية ‪ ..‬واضاف‬ ‫أمتنى ان تكون س� � ��نة ازدهار وتقدم فني قب� � ��ل ان يكون مهنى‬ ‫وأض� � ��اف أمتنى م� � ��ن املمثلني واملخرج� �ي��ن والقائمني على هذه‬ ‫اﻻعمال ان يقدموا أعم� � ��ا ًال نوعية ومختلفة وبافكار جديدة وان‬ ‫تكون هذه السنة محل فخر لكل السنوات القادمة‪.‬‬ ‫كم� � ��ا حتدث الفن� � ��ان محم� � ��د االضرعي قائال‪ :‬نس� � ��عى الى‬ ‫تفدمب دورات للممثلني والكت� � ��اب وكذلك للمخرجني في التلفاز‬ ‫وباألخص تأهيل املمثلني وتطوير مهاراتهم االبداعية‪.‬‬ ‫فيما افادت األستاذة هويدا عبدامللك اليوسفي – مدير ادارة‬ ‫التاليف والترجمة بان الهيئة العامة للكتاب تس� � ��تعد لنشر ما ال‬ ‫يقل عن خمس� � ��ة عشر كتاب ًا تشمل املجال القانوني والسياسي‬ ‫واالبداع� � ��ي االدبي الى جانب كتيب� � ��ات لالطفال من اجل تغذية‬ ‫عقولهم بالثقافة الهادفة والبعيدة عن ثقافة االرهاب والتطرف‪..‬‬ ‫وأشارت الى ان يكون هذا العام عام مين وبركة وأمن واستقرار‬ ‫لليمن وسائر شعوب العالم ‪.‬‬

‫»‪:‬‬

‫نرسم الوطن في أجمل‬ ‫لوحة في جدار التاريخ‬

‫حوار‪ :‬محمد الضالعي‬

‫> ش����اركت في رس����م مخرجات الحوار الوطني‬ ‫ف����ي ورش����ة عم����ل نظمته����ا منظم����ة بيتن����ا‬ ‫> نود ان نعلم من هو رسام الكاريكاتير هالل؟‬ ‫>> هالل حسن املرقب‪.‬‬ ‫م� � ��ن مواليد عام ‪1984‬م‪ -‬محافظة ذمار‪ -‬مديرية عتمة‪ ،‬عزلة‬ ‫سماه‪.‬‬ ‫ولدي ولد اسميته «مشعل»‪.‬‬ ‫متزوج‬ ‫ّ‬ ‫ادرس في جامعة صنعاء‪ -‬كلية التربية‪ -‬قسم علوم احلياة‪،‬‬ ‫مستوى ثالث‪.‬‬ ‫رسام كاريكاتير‪ ،‬صحفي‪.‬‬ ‫فن ساحر‬ ‫> نحب ان حتدثنا عن فن الكاريكاتير؟ وعن بداية مشوارك؟‬ ‫>> ف� � ��ن الكاريكاتير في اغلب االحيان فن س� � ��احر يوصل‬ ‫الفك� � ��رة بطريقة اس� � ��رع دون متييز‪ ،‬معظ� � ��م االحيان يكون غير‬ ‫واضح فيأخ� � ��ذ كل االحتماالت‪ ..‬بدايتي م� � ��ع الكاريكاتير وانا‬ ‫ادرس في املرحلة الثانوية عندما كنت ارسم املدرسني وزمالئي‬ ‫في الفصل الدراس� � ��ي من باب التس� � ��لية وكلما تقدم الوقت زاد‬ ‫تعلقي به حتى بدأت ارس� � ��م املناظر اخلالب� � ��ة لقريتي‪ ،‬فمحمية‬ ‫عتم� � ��ة من اروع واجم� � ��ل مناطق اليمن وال� � ��كل يعلم ذلك‪ ،‬وبعد‬ ‫ذلك حلقت موهبتي وبشكل مستمر ايام دراستي في اجلامعة‪،‬‬ ‫وكانت اكثر بزوغ ًا عند اندالع الثورة الشبابية‪.‬‬ ‫حرية التعبير‬ ‫> ما اه� � ��م املواصفات التي يتمتع بها فنان الكاريكاتير من‬ ‫وجهة نظرك؟‬ ‫>> رس� � ��ام الكاريكاتير ش� � ��خص ميتلك الفك� � ��رة‪ ،‬واملوهبة‬ ‫مما يجعله ش� � ��خص ًا مؤثر ًا ومتأثر ًا في مجتمعه بشتى مناحي‬ ‫احلي� � ��اة‪ ،‬وميتل� � ��ك الثقافة وحرية التعبير والق� � ��درة على االقناع‬ ‫بطريقة فنية وجذابة‪ ..‬وهو شخص ميتلك روح الفكاهة واحلقيقة‬ ‫تظهر دائم ًا في اعماله‪ ،‬فالذي يرس� � ��م هذا الفن يخدم املجتمع‬ ‫بكل حرية واقتدار‪.‬‬

‫اختصار املوضوع‬ ‫> م� � ��ا موق� � ��ع الكاريكاتير في الصحافة؟ وه� � ��ل يعتبر اكثر‬ ‫تعبير ًا من املقالة! وملاذا؟‬ ‫>> الكاريكاتي� � ��ر جزء مه� � ��م وفعال ف� � ��ي الصحافة‪ ..‬فهو‬ ‫يختصر املوضوع او املق� � ��ال في اللوحة الكاريكاتورية التي قد‬ ‫تصل بدورها وبشكل اسرع واكثر تأثير ًا‪..‬‬ ‫ويس� � ��تنتج دائم � � � ًا ان الص� � ��ورة اقرب من املق� � ��ال او اخلبر‪،‬‬ ‫الس� � ��يما وان نس� � ��بة الق� � ��راء قليل بالنس� � ��بة للمش� � ��اهد بالذات‬ ‫الصحف واملجالت‪.‬‬ ‫> يقول احد الفنانني‪« :‬ان هذا الفن هو جزء من الثورة» ما‬ ‫رأيكم في قوله؟‬ ‫>> هذا الفن ثورة بحد ذاته‪ ،‬فالكاريكاتير يصنع ما تعجز‬ ‫عنه الكلمات‪.‬‬ ‫تأثير الثورة‬ ‫> اه� � ��م من تأثرت بهم في مس� � ��يرتك الفنية‪ ،‬ومن س� � ��اعدك‬ ‫للنهوض بهذا الفن؟‬ ‫>> تأثرت باالستاذ محمد الشيباني‪ ،‬وكذلك االستاذ حميد‬ ‫املس� � ��وري‪ ،‬ألني جدي� � ��د على هذا الفن‪ ،‬اضافة الى رس� � ��ومات‬ ‫االس� � ��تاذ رشاد الس� � ��امعي‪ ،‬وكذلك االس� � ��تاذ عارف البدوي‪..‬‬ ‫وابرز من س� � ��اعدني هو اندالع الثورة الشبابية السلمية فمنها‬ ‫تش� � ��جعت بان ارس� � ��م كل ما يدور من اح� � ��داث فكانت هي من‬ ‫صقلت موهبتي الس� � ��يما واني كنت اعمل في الشبكة االعالمية‬ ‫للثورة‪.‬‬ ‫رسام الثورة‬ ‫> ماهي ابرز مشاركاتك؟‬ ‫>> جل مش� � ��اركاتي ونش� � ��اطاتي داخلية‪ ،‬فقد شاركت في‬ ‫عدة معارض اقيمت ايام الثورة‪ ،‬وش� � ��اركت في رسم مخرجات‬ ‫احلوار الوطني في ورش� � ��ة عمل نظمتها منظمة بيتنا مبشاركة‬ ‫رسامني من انحاء اجلمهورية‪ ،‬وشاركت في مسابقة اقيمت ايام‬

‫مين تامي� � ��ز»‪ ،‬وكذلك مواق� � ��ع الكترونية‬ ‫وصفحات فيس بوك عدة خارجي ًا مثل‪:‬‬ ‫«شبكة رصد املصيدة‪ ،‬االهالي‪ ،‬اجلزيرة‬ ‫مباش� � ��ر‪ ،‬مصر‪ ،‬وغيرها من الصفحات‬ ‫السورية والتونسية‪ ،‬واليمنية»‪.‬‬ ‫واكتفي بنشر اعمالي على الدوام في‬ ‫صفحتي الش� � ��خصية على الفيس بوك‬ ‫«هالل املرقب رس� � ��ام كاريكاتير» وانوي‬ ‫ان اعمل معرض ًا خاص ًا باعمالي‪.‬‬ ‫نشعر بكل ما يدور‬ ‫>‬ ‫> ماذا قدمتم خلدمة قضايا املجتمع‬ ‫والوطن؟‬ ‫>‬ ‫>> نحتسب اعمالنا كلها في خدمة‬ ‫مجتمعن� � ��ا وامتنا فنحن نش� � ��عر بكل ما‬ ‫يدور من حولنا‪ ،‬واعمالنا تتحدث عن كل >‬ ‫القضايا التي تهم مجتمعنا ومعاناته‪.‬‬ ‫ثالثة الى اربعة رسامني‬ ‫> ه� � ��ل يكفي انتماؤك� � ��م للنقابة؟ ام ان هناك ش� � ��يئ ًا آخر‬ ‫بالنسبة للرسامني؟‬ ‫>> نقاب� � ��ة الصحفيني الى حد اآلن ال يوجد بها س� � ��وى‬ ‫ثالث� � ��ة الى اربعة رس� � ��امني كاريكاتير ينتم� � ��ون اليها‪ ،‬وقد مت‬ ‫االجتماع االخير في انش� � ��اء رابطة للرس� � ��امني اليمنيني وقد‬ ‫متت املوافقة مبدئي ًا على انشائها‪ ،‬ونأمل من النقابة التعاون‬ ‫م� � ��ع فناني الكاريكاتي� � ��ر كونه جزء ًا اساس� � ��ي ًا من الصحافة‬ ‫اليمنية‪.‬‬ ‫االطراف املعرلقة‬ ‫> إن اص� � ��ل ف� � ��ن الكاريكاتوري صدام� � ��ي اكثر ويرفض‬ ‫احلي� � ��اد وينحاز ال� � ��ى الفقراء‪ ..‬هل تعرض� � ��ت لالنتقاد او ما‬ ‫شابه ذلك بسبب قضية او موقف عبرت عنه باحد رسوماتك؟‬ ‫>> تعرضت لالنتقاد مرار ًا وتكرار ًا السيما في اعمالي‬ ‫التي تنتقد النظام الس� � ��ابق‪ ،‬او بعض االطراف املعرقلة للعملية‬ ‫االنتقالي� � ��ة‪ ،‬كما تعرض� � ��ت للتهديد بالقتل اي� � ��ام الثورة من قبل‬ ‫مجهولني حينها‪.‬‬ ‫اعشق الرسم‬ ‫> من وجهة نظرك‪ ..‬ما السبب االبرز لعزوف اغلب الشباب‬ ‫عن ممارسة هذا الفن؟‬

‫مازن شجاع الدين‪ :‬رسام رائع متميز‬ ‫أيم���ن الوصاب���ي‪ :‬ش���بل الكاريكاتير‬ ‫ع���ارف الب���دوي‪ :‬اس���تاذ الف���ن‬

‫الثورة كأفضل رس� � ��ام كاريكاتير‪ ،‬وحصلت على املرتبة االولى‪،‬‬ ‫ش� � ��اركت في مس� � ��ابقة اقيمت بكلية الطب في رسم الكاريكاتير‬ ‫وكن� � ��ت عضو جلنة التحكي� � ��م‪ ..‬وآخر مش� � ��اركاتي في معرض‬ ‫اقامته وزارة الثقافة في اليوم العاملي ملكافحة الفساد مبشاركة‬ ‫رس� � ��امي اجلمهورية وتعرض اعمالي في ع� � ��دة صحف منها‪:‬‬ ‫«االول� � ��ى‪ ،‬الصحوة‪ ،‬الناس‪ ،‬املص� � ��در‪ ،‬االهالي‪ ،‬ايالف‪ ،‬اليقني‪،‬‬

‫>> الس� � ��بب االب� � ��رز انه ال يوجد اهتم� � ��ام من قبل اجلهات‬ ‫املعني� � ��ة بهذا الفن‪ ،‬لكن بالنس� � ��بة لي ف� � ��ن الكاريكاتير جزء من‬ ‫حياتي بل متنفس الخراج تعبير ما الى صورة تعيش في عقول‬ ‫وقلوب الناس‪ ،‬واعش� � ��ق الرسم بكل تفاصيله مبتابعة االحداث‬ ‫بالريشة اليصالها بطريقة اسرع من املقال او اخلبر‪ ..‬وال انتظر‬ ‫م� � ��ن احد ما جزاء وال اجر ًا‪ ،‬النه ش� � ��يء بداخلي احاكي العالم‬ ‫من خالله‪.‬‬ ‫> ما رأيكم في هؤالء؟‬ ‫>> مازن ش� � ��جاع الدين‪ :‬رس� � ��ام رائع متمي� � ��ز في اعماله‬ ‫الفنية‪ ،‬فقد تعلمت منه كيف احس� � ��ن م� � ��ن اعمالي بطريقة فنية‬ ‫رائعة‪ ..‬أمين الوصابي‪ :‬شبل الكاريكاتير «ومتميز حر»‪ ..‬عارف‬ ‫البدوي‪ :‬اس� � ��تاذ الفن‪ ،‬ورائع الفكرة‪ ،‬وفن الريشة وجدتها فيه‪..‬‬ ‫رشاد الس� � ��امعي‪ :‬صاحب الفكرة واستاذ الفن وميتلك الريشة‬ ‫وسحرها‪.‬‬ ‫> كلمة اخيرة تودون قولها في النهاية؟‬ ‫>> لدي أمل كبير بحجم الوطن الغالي‪ ،‬وباننا سنكون في‬ ‫خير بوجود الش� � ��رفاء من رجال الوطن االوفياء احملبني ليمنهم‬ ‫وأمنهم‪ ..‬وس� � ��ندافع عن الوطن بالريشة وكلمة احلق وسنرسم‬ ‫اليمن في اجمل لوحة تعلق في جدار التاريخ‪ ،‬وسنرسم مالمح‬ ‫اليمن اجلديد في أبهى لوحة‪..‬‬


‫موقع عربي للتعليم اإللكتروني املجّ اني‬ ‫تنتش���ر على اإلنترنت العدي���د من املواقع الت���ي ُتعد مصادر‬ ‫للتعليم اإللكتروني ولكن أغلب هذه املواقع باللغة اإلنكليزية‬ ‫وقلي ً‬ ‫ال ماتتوفر فيها مراجع عربية‪.‬‬ ‫ل���ذا ميك���ن للمس���تخدمني املهتم�ي�ن بالتعلي���م اإللكترون���ي‬ ‫اإلس���تعانة مبوق���ع “‪،“http://www.rwaq.org‬‬ ‫وهو عبارة عن منصة عربية للتعليم املفتوح تهدف لنشر‬ ‫املعرفة وهي مجانية ‪.%100‬‬ ‫بعد الدخول إلى املوقع‪ ،‬ميكن للمستخدم تسجيل حساب جديد‪،‬‬ ‫أو البدأ مباشر ًة باس���تعراض احملتوى مثل محاضرات مرئية‪ ،‬متارين‬ ‫تفاعلية أو زيارة املجتمع التعليمي‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫»‪:‬‬

‫مجموعة مطوري جوجل صنعاء (‪ )GDG Sana'a‬لـ«‬

‫ضمن مبادرة «أيام اإلنترنت العربي»‬

‫أيام االنترنت العربي في اليمن ‪ ..‬بالعربي أحلى‬

‫جوجل تنظم حلقة نقاشية حول‬ ‫»أدوات وأساليب التعريب«‬

‫قامت مجموعة مطوري جوجل صنعاء (‪ )GDG Sana'a‬وألول مرة وبشكل رسمي في اليمن االنترنت بينما تعد فعاليات ايام االنترنت العربي من الفعاليات الهامة التي تساهم وبشكل‬ ‫بتنظيم المؤتمر االول من نوعه في مجال المحتوى العربي (مؤتمر ايام االنترنت العربي) كبير في أثراء المحتوى العربي في أغلب دول الوطن العربي على شبكة االنترنت ولهذا قامت‬ ‫وذلك بالتعاون مع شركة ‪ Google‬العالمية ومبادرة ايام االنترنت العربي االقليمية وتم صحيفة ‪ 26‬سبتمبر بعمل استطالع حول هذا المؤتمر‪.‬‬ ‫تنظيم المؤتمر في قاعة نادي ضابط الشرطة بصنعاء السبت الماضي ‪.‬‬ ‫اليمن‬ ‫في‬ ‫مؤتمر‬ ‫اول‬ ‫والى جانب كونه اول مؤتمر في مجال المحتوى العربي فهو يعد‬ ‫استطالع‪ /‬صفوان الشيباني‪ -‬باسم القدسي‬ ‫يستخدم تقنية (مؤتمرات الفيديو) الستضافة متحدثين دوليين من حول العالم عن طريق‬ ‫* بداي���ة حتدث االس���تاذ‪ /‬فتحي عبدالواس���ع هائل‬ ‫املدير التنفيذي لشركة ناتكو القابضة فقال أن املؤمتر‬ ‫يعتبر فعالية شبابية رائعة وهذا اول حدث عاملي يقام‬ ‫في اليمن بتعاون مع ش���ركة جوجل ‪ ،‬واحلقيقة اليوم‬ ‫االنترنت اصبح بوابة مفتاح للعلم واملعرفة والعالقات‬ ‫االنسانية ونتحدث حتديدا باحملتوى العربي باالنترنت‬ ‫باللغ���ة العربية بأنه ال ميثل اكثر م���ن ‪ %3‬من احملتوى‬ ‫العام وبالتالي قامت مجموعة مطوري جوجل صنعاء‬ ‫باملبادرة القامة هذا املؤمتر لتش���جيع على اس���تخدام‬ ‫باحملتوى العربي في االنترنت ‪.‬‬ ‫وأش���ار ال���ى ان معظ���م البرام���ج باللغ���ة االجنليزية‬ ‫له���ا باملقاب���ل باللغ���ة العربية ولكن لالس���ف ل���م تروج‬ ‫بالش���كل الكافئ ولذلك يجب علينا ان نش���جع الشباب‬ ‫على االهتمام باس���تخدام البرامج بالعربي وان كانت‬ ‫ف���ي البداية وجود قصور فنية او ع�����دم املرونة الكاملة‬ ‫ومن واجبنا ان نصبر ونتحمل حتى يتم معاجلة هذه‬ ‫القصور ولن يتم معاجلة أوجه القصور اال بالستخدام ‪.‬‬ ‫وأضاف بأن���ه حتمس كثيرا لدعوة ه���ذا املؤمتر الن‬ ‫فيها مسؤولية جتاه قطاع االعمال وعليهم القيام بدعم‬ ‫الشباب والشابات الن هناك كثير من املبدعني واصحاب‬ ‫االف���كار ‪ ،‬وألن االنترن���ت يعتب���ر بوابة عاملي���ة ال ميكن‬ ‫االستغناء عنها فبتالي نحن ندعم مثل هذه املؤمترات‬ ‫بشكل دائم ومستمر ونشجع باقي رجال االعمال لدعم‬ ‫مثل هذه املؤمترات التي تختص بدعم الشباب واالفكار‬ ‫االبداعية اليمنية ‪.‬‬ ‫ولف���ت نظري ال���ى ان هناك فجوة كبي���رة بيننا وبني‬ ‫العال���م في االنترن���ت باحملتوى العرب���ي وهناك بدائل‬ ‫كثيرة باللغة العربية ونتمنى وجود مؤمترات تس���لط‬ ‫الضوء على هذه االشياء ‪.‬‬ ‫تقنية على اجلوال‬ ‫* ويقول املهندس رشاد اخلميسي سفير جوجل في‬ ‫اليمن عن الهدف الرئيس���ي من عمل هذا املؤمتر وذلك‬ ‫ملعرفة وإدراك أسس احملتوى العربي وحجمه وأهمية‬ ‫إثرائه وتطوير شخصية مستخدم اإلنترنت وتوجيهه‬ ‫نحو الفائدة العظمى من تواجده على الش���بكة وكذلك‬ ‫فهم واستخالص بعض أهم األسباب التي تعيق تقدم‬ ‫اليمن ف���ي اجلانب التقني إضافة إل���ى إثبات آخر بأن‬ ‫اليمن في طريقها للحاق بال���ركاب العاملي منوها إلى‬ ‫خ���روج املتلق���ي وهو يع���رف أي أداة م���ن أدوات إثراء‬ ‫احملتوى العربي‪.‬‬ ‫في احلقيقة هناك من يشكك بأن األمور معقدة كثير ًا‬ ‫في بالدنا لكني ال أظنها أكث���ر تعقيد ًا من وضع الدول‬ ‫األفريقية !! لدينا ‪ 4‬ش���ركات اتص���االت جوال‪/‬محمول‬ ‫وهذا يعني ضرورة وجود منافسة في هذا السوق الذي‬ ‫يحتم تبني مميزات ومبادرات تساعد املستخدمني من‬ ‫جهة وتزيد من والء املس���تخدم للشركة من جهة أخرى‬

‫هاشم السريحي‬

‫الخميسي‬

‫هائل‬

‫< هائل‪ :‬ض ــرورة دعم الشــباب ألبراز قدراته وحتسني صورة وطننا في الداخل واخل ــارج من خالل هذه الفعالي ــات‬ ‫< سفير جوجل‪ :‬لدي إيمان كبير بوجود من سيتبنى مشروع ويكيبيدا صفر حتى ولو كانت شركة واحدة‬ ‫< الطويلي‪ :‬سنصل إلى حلول بالعربية مثل ما هي باإلجنليزي لو كانت هناك إرادة ونوايا جيدة وخطوات تنفيذية ممتازة‬ ‫< الخميسي‪ :‬التدوين بطبيعته سهل ومرن وسريع اإلنتشار باإلضافة إلى أنه سيكون أرشيفا إعالميا ضخما للصحفي نفسه‬ ‫ل���ذا لدي إميان كبير بوجود من س���يتبنى هذه املبادرة‬ ‫وحتى ولو كانت شركة واحدة !‬ ‫ال يكف���ي مج���رد ع���رض تقدمي���ي أن تقن���ع به ش���ركة‬ ‫اتص���االت أن تس���مح بزي���ارة املوس���وعة احل���رة‬ ‫“ويكيبيديا” من خالل اجلوال باملجان إال بعد دراس���ة‬ ‫املوضوع بجدية والنظر إلى كافة اجلوانب التي ستفيد‬ ‫شركة االتصاالت واملستخدم خلدمات تلك الشركة‪.‬‬ ‫بالنسبة ملديرة برامج اجلوال في مؤسسة ويكيميديا‬ ‫العاملية ‪ /‬كارولني س���كولدر فقد أش���ارت إل���ى تفائلها‬ ‫الشديد من تفعيل املبادرة في اليمن وأظن أن مشاركتها‬ ‫معنا في املؤمتر الساعة ‪ 1‬بعد منتصف الليل بتوقيت‬ ‫سان فرنسسيسكو رغم عودتها من ‪ -‬رحلة طويلة من‬ ‫اوروبا قبل موعد جلستها معنا بثمان ساعات ‪ -‬دليل‬ ‫يثمن اجلهد املبذول من جانبنا ومن جانبها في سبيل‬ ‫ضمن اليمن إلى مبادرات الش���راكة التقنية التي تعزز‬ ‫اس���تخدام اإلنترنت بش���كل ميس���ر وم���رن وصحيح ‪..‬‬ ‫واشكر كل من لبى دعوة احلضور واملناقشة من ممثلني‬ ‫لوزارة االتصاالت وتقنية املعلومات واملؤسسة العامة‬

‫لالتصاالت ومين نت وشركة مين موبايل‪.‬‬ ‫أنظمة بالعربي‬ ‫* وأضاف املهندس محمد أحمد الطويلي مدير عام‬ ‫أكادميية سيس���كو بأن حتويل األنظم���ة والبرامج إلى‬ ‫اللغة العربي���ة فهذا يحتاج مجهود ًا كبير ًا وتعاون من‬ ‫اجلميع بدءا من احلكومة وانتهاء باملستخدم العادي‬ ‫وأنا اعرف أن في اليابان كل شيء في علوم الكمبيوتر‬ ‫واإلنترنت واالتصاالت عمل باللغة اليابانية و سنصل‬ ‫إلى حل���ول بالعربية مثل ما ه���ي باإلجنليزي لو كانت‬ ‫هن���اك إرادة ونواي���ا جيدة وخط���وات تنفيذية ممتازة‬ ‫وجدية و س���تكون مرنة وسهلة وس���يكون عليها إقبال‬ ‫جيد من جميع شرائح املجتمع ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫مدونات الصحفيني‬ ‫* وأكد املهندس مهني الباحث بأن يكون هناك تعاون‬ ‫من ش���ركات االتصاالت على األقل بعضها ببعض‪ ،‬ألن‬ ‫ه���ذا ج���زء م���ن املس���ؤولية االجتماعي���ة الت���ي ينبغي‬ ‫للش���ركات اخلاصة بش���كل عام تقدميها إلى املجتمع‪،‬‬

‫نصائح حول كيفية اكتشاف الهواتف النقالة املقلدة من األصلية‬ ‫نشرت مجموعة “إيروس” (‪)Eros Group‬‬ ‫املتخصص���ة ف���ي مبيع���ات األجه���زة املنزلي���ة‬ ‫واإللكتروني���ة‪ ،‬مجموع���ة م���ن النصائح حول‬ ‫كيفية اكتش���اف الهوات���ف النقال���ة املُق َّلدة من‬ ‫األصلية‪ ،‬فجاءت نصائحها حس���ب ‪ 8‬معايير‪،‬‬ ‫هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬الس���عر – أول ش���يء يج���ب أن ينظر إليه‬ ‫رخيصا‬ ‫امل���رء‪ .‬فإذا كان س���عر الهاتف النق���ال‬ ‫ً‬ ‫جدًا مقارنة بالس���عر األصلي‪ ،‬فمن املرجح أنه‬ ‫يتعرض لعملية نصب واحتيال‪.‬‬ ‫دائما النظر إلى‬ ‫‪ .2‬املظهر اخلارجي – يجب ً‬ ‫الهاتف عن كثب وفحص ومراقبة الفروقات في‬ ‫الوزن وحجم الشاشة وموقع األزرار والبطارية‬ ‫وجودة الطباعة والطالء والتطبيقات الزائدة‬ ‫أو الناقص���ة وملصق ضبط اجل���ودة والصور‬ ‫املجسمة‪.‬‬ ‫‪ .3‬املزاي���ا الناقص���ة أو الزائدة – قد جتد في‬ ‫الهوات���ف املقلدة مزاي���ا مختلفة ع���ن النماذج‬ ‫األصلي���ة‪ ،‬فيمك���ن أن ن���رى ف���ي البع���ض منها‬ ‫مزايا ناقص���ة أو غير مش���ابهة لألصلية‪ .‬على‬ ‫س���بيل املثال‪ ،‬ق���د يذكر ف���ي ه���ذه الهواتف أن‬ ‫الكاميرات املدمجة هي ‪ 8‬ميجابكسل‪ ،‬بينما هي‬ ‫على أرض الواقع ليس���ت كذل���ك– أو أنها تقدم‬ ‫خدمة ‪ ،GPS‬لكن هذا األم���ر غير صحيح‪ .‬وقد‬ ‫تختلف الهوات���ف املقلدة عن األصلية باأللوان‬ ‫املتوفرة‪ ،‬وحجم الذاكرة وجودة الشاشة ونظام‬ ‫التشغيل‪.‬‬ ‫‪ .4‬مناذج غير رسمية – يلعب توفر العديد من‬ ‫مناذج الهواتف النقالة دو ًرا سلب ًيا‪ ،‬فهو يقود‬ ‫إلى إنتاج مناذج مقلدة بسهولة‪ .‬فعندما تقوم‬ ‫باختيار هاتف ما‪ ،‬تأكد أنه موجوده في كتيب‬

‫الباحث‬

‫الطويلي‬

‫الشركة‪ ،‬أو املوقع اإللكتروني وغيره‪.‬‬ ‫‪ .5‬االحتف����ظ بإيص����ال الش����راء – إن االحتفاظ‬ ‫باإليص����ال ال يقتص����ر عل����ى إثبات الش����راء عند‬ ‫املطالب����ة بالضم����ان فحس����ب‪ ،‬ب����ل يختصر على‬ ‫املستهلك الوقت لتذكر املتجر الذي اشتريت منه‬ ‫الهاتف النقال‪ .‬ففي حال رأي املستهلك أن هاتفه‬ ‫النق����ال مزي����ف‪ ،‬ميكنه اس����تخدام ه����ذا اإليصال‬ ‫كدليل عند إبالغ اجلهات املتخصصة عنه‪.‬‬ ‫‪ .6‬الضمان – جميع مصانع الهواتف النقالة‬ ‫األصلية تقدم ضما ًنا مح���دودًا يغطي الهاتف‬ ‫والبرمجيات وامللحقات ملدة غال ًبا ما تكون سنة‬ ‫من تاريخ الشراء‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬قلما تأتي الهواتف‬ ‫دعما تقن ًيا‬ ‫املزيفة مع ضمان ملدة سنة أو تقدم ً‬ ‫وخدمات استبدال القطع الغيار التالفة‪.‬‬

‫‪ .7‬رق���م ‪ – IMEI‬يأتي كل هاتف نقال أصلي‬ ‫برق���م تسلس���لي لتس���جيله ف���ي ش���بكة م���زود‬ ‫اخلدم���ة‪ .‬ويطل���ق عل���ى ه���ذا الرق���م اس���م رقم‬ ‫التعري���ف العامل���ي لألجهزة النقال���ة (‪.)IMEI‬‬ ‫وميكن اس���تخدام ه���ذا الرقم ف���ي التحقق من‬ ‫شرعية الهاتف‪ .‬فغال ًبا ال تأتي النماذج املقلدة‬ ‫رقما مزي ًفا‪.‬‬ ‫برقم ‪ IMEI‬أو أنها تستخدم ً‬ ‫‪ .8‬التسجيل – يجب أن يتم تسجيل األجهزة‬ ‫مث���ل الرادي���و و أجه���زة االتص���االت الطرفي���ة‬ ‫(‪ )RTTE‬ف���ي الهيئ���ة العام���ة لتنظي���م قط���اع‬ ‫االتصاالت (‪ )TRA‬قبل اس���تخدامها أو بيعها‬ ‫أو توزيعه���ا ‪ ،‬إذ يتم متييز األجهزة املس���جلة‬ ‫وض���ع عالم���ة على تغليفه���ا أو ف���ي معلومات‬ ‫املستخدم إلظهار أنه ميكن استخدامها ‪.‬‬

‫وهنا البد من اتخاذ خطوات جادة للتوصل إلى اتفاق‬ ‫م���ع م���زود اإلنترنت ف���ي اليمن (مي���ن ن���ت) ألن توفير‬ ‫الوص���ول للمعلوم���ة مجان���ا يعتبر أساس��� ًا للنهوض‬ ‫بالتعلي���م وس���ينعكس ذل���ك إيجاب���ا على اإلس���هام في‬ ‫التنمية‪.‬‬ ‫أعتقد جميع اإلعالميني بشتى تخصصاتهم يجب أن‬ ‫يكون لكل منهم مدونته اخلاصة كما هو احلال في بقية‬ ‫دول العالم‪ ،‬ألن الصحفي عندما يكتب مادة للمؤسسة‬ ‫الت���ي يعمل بها ينبغي أن يكون حياديا في طرحه‪ ،‬أما‬ ‫عندم���ا يكتب ف���ي مدونته اخلاصة فه���و ال يكتب خبرا‬ ‫صحفيا وإمنا سيكتب رأيه أيضا ويعبر عما شاهده أو‬ ‫ما حصل عليه من معلومات دون اخلضوع ألي شروط‬ ‫أو محددات‪ ،‬وألن الصحفي�ي�ن أيضا أكثر إطالعا على‬ ‫األخب���ار وما ي���دور خلفها‪ ،‬ميكنهم من خ�ل�ال التدوين‬ ‫لعب دور مؤثر أكثر من الدور الذي تقوم به املؤسسات‬ ‫اإلعالمي���ة نفس���ها‪ ..‬والتدوي���ن بطبيعته س���هل ومرن‬ ‫وس���ريع اإلنتش���ار باإلضافة إلى أنه س���يكون أرشيفا‬ ‫إعالميا ضخما للصحفي نفسه‪.‬‬

‫“تويتر” تختبر ميزة‬ ‫لتعديل التغريدات‬ ‫تعمل ش���ركة “تويتر”‪ ،‬مالك���ة موقع التدوين‬ ‫املُصغ���ر الش���هير‪ ،‬على اختب���ار ميزة ُيس���مح‬ ‫للمس���تخدم بتعدي���ل التغريدات بعد‬ ‫مبوجبها ُ‬ ‫نشرها‪.‬‬ ‫وتق���وم “تويتر” بتطوير واختبار هذه امليزة‬ ‫ُمنذ عدة شهور‪ ،‬وتوفر امليزة اجلديدة إمكانية‬ ‫إجراء “تعديالت طفيفة” على ُمحتوى التغريدة‪،‬‬ ‫وملرة واحدة فقط‪ ،‬حسب ما جاء في تقرير نشره‬ ‫موق���ع “‪ ”Matthewkeys.net‬اس���تناد ًا إل���ى‬ ‫مصادر ُمطلعة‪.‬‬ ‫وتعمل هذه امليزة من خالل ظهور زر التعديل‬ ‫“‪ ”Edit‬بعد طرح التغري���دة‪ ،‬ولفترة محدودة‪،‬‬ ‫للمس���تخدم خالله���ا أن يق���وم بتعدي���ل‬ ‫يمُ ك���ن ُ‬ ‫األخط���اء‪ ،‬وإضاف���ة كلم���ات جدي���دة‪ ،‬وإج���راء‬ ‫تعديالت بسيطة على التغريدة‪.‬‬ ‫وال ُتري���د “تويت���ر” من هذه امليزة أن تس���مح‬ ‫للمستخدم بإجراء تعديل كبير على التغريدة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يتسبب بتغيير ُمحتواها األصلي‪ ،‬ولذلك تعمل‬ ‫الش���ركة على تطوير خوارزمي���ة خاصة قادرة‬ ‫على منع ذلك‪ ،‬وأشارت املصادر إلى أن “تويتر”‬ ‫قد تنتهي من تطويرها خالل أسابيع‪.‬‬ ‫و ُيعد توفير ميزة تعديل التغريدة من أولويات‬ ‫ُ‬ ‫حيث ُتعتبر هذه امليزة ضرورية للعديد‬ ‫الشركة‪،‬‬ ‫م���ن املُس���تخدمني واملُنظم���ات اإلعالمي���ة على‬ ‫املوقع ‪.‬‬

‫ضم���ن مب���اردة «أيام اإلنترن���ت العربي» أقيمت مس���اء األحد املاضي عل���ى قناة «أيام‬ ‫اإلنترنت العربي» على اليوتيوب حلقة نقاشية حول «أدوات وأساليب التعريب» نظمتها‬ ‫شركة جوجل العاملية عبر استخدام لقاءات الدردشة احلية ‪ Hangouts‬حضرها الدكتور‬ ‫فائ���ق عويس مس���ؤول الترجم���ة والتعريب لدى ش���ركة ‪ Google‬في منطقت���ي أفريقيا‬ ‫والش���رق األوسط واملهندس رش���اد اخلميس���ي مس���ؤول مجموعة مطوري جوجل في‬ ‫اليمن ومينا ناجي تكال مؤسس مشارك ملبادرة تغريدات وشريف املتولي مدير تعريب‬ ‫سابق لش���ركة صخر لنظم املعلومات وطاي فالنا غان مدير برنامج ويكيبيديا للتعليم‬ ‫في العالم العربي‪.‬‬ ‫وأشار املشاركون في احللقة النقاش���ية إلى أن هناك فجوة واسعة وانخفاض ًا كبير ًا‬ ‫في احملتوى العربي على شبكة اإلنترنت فاملقاالت اإلجنليزية املوجودة على موسوعة‬ ‫ويكيبيدي���ا تص���ل إلى أربع���ة ماليني مقال���ة بينما املق���االت العربية ال تتج���اوز مائتني‬ ‫وخمس�ي�ن أل���ف مقالة‪ ،‬بالرغ���م من امتالك اللغ���ة العربية لت���راث عربي غزي���ر ميكن أن‬ ‫يساهم في رفع نسبة احملتوى على الويب‪.‬‬ ‫وأكد املشاركون بأن املشكلة ليس���ت في األدوات والوسائل املتاحة لتعريب اإلنترنت‬ ‫وإثراء احملتوى ولكنها في املستخدم نفسه الذي يعاني من تدني معرفي بهذه الوسائل‬ ‫وكيفية استخدامها‪ ،‬حيث أن لكل مليون مستخدم يتحدث اللغة العربية هناك مستخدم‬ ‫واحد يساهم في إثراء احملتوى العربي بينما في السويد على سبيل املقارنة لكل مليون‬ ‫شخص يساهم تسعون شخص ًا‪.‬‬ ‫واقترح املشاركون عمل دورات تدريبية عن بعد حول صناعة احملتوى العربي وإنشاء‬ ‫مراكز بحثية علمية توفر للمس���تخدم العربي اإلحصائيات الدقيقة عن نسبة احملتوى‬ ‫العربي على شبكة اإلنترنت ونوعه وجودته‪.‬‬

‫األجهزة احملمولة تستحوذ على ‪%20‬‬ ‫من أنشطة تصفح اإلنترنت عامل ًيا‬ ‫أظه���ر تقرير حديث أن األجهزة احملمولة قامت بتوليد ‪ %20‬من نش���اط تصفح ش���بكة‬ ‫اإلنترنت على الصعيد العاملي‪ ،‬وذلك خالل ش���هر تشرين الثاني‪/‬نوفمبر املاضي‪ ،‬وهي‬ ‫امل���رة األولى التي تصل فيها النس���بة إلى اخلمس‪ ،‬وف ًقا لش���ركة متخصصة بتحليالت‬ ‫الويب‪.‬‬ ‫وبحسب شركة “ستات كاونتر” (‪ )StatCounter‬حصلت احلاسبات الشخصية ‪%80‬‬ ‫من نش���اط تصفح اإلنترنت خالل الش���هر املاضي‪ ،‬مع اإلش���ارة إلى أن حصة استخدام‬ ‫األجهزة احملمولة عامل ًيا‪ ،‬ارتفعت على مدار األش���هر الـ ‪ 12‬املاضية بنس���بة ‪ ،%7‬لتش���كل‬ ‫زيادة سنوية مبقدار ‪.%53‬‬ ‫وي���رى احملللون أن منو نش���اط تصفح اإلنترن���ت عبر األجهزة احملمول���ة يعتبر جز ًءا‬ ‫من تأثير انخفاض سوق احلاس���بات الشخصية في جميع أنحاء العالم‪ ،‬إذ إن العمالء‬ ‫يتجهون بدلاً من ذلك إلى شراء أجهزة الهاتف الذكي‪ ،‬واحلاسبات اللوحية‪.‬‬ ‫ُيذكر أن ش���هر أيلول‪/‬س���بتمبر من عام ‪ 2009‬كان بداية تتبع أنشطة تصفح اإلنترنت‬ ‫عبر األجهزة احملمولة‪ ،‬وذلك قبل ‪ 7‬أش���هر من طرح ش���ركة “آبل” ألول جيل من حاسبها‬ ‫اللوحي “آيباد”‪ ،‬حيث كانت النس���بة آنذاك ‪ %98.9‬لصالح أجهزة احلاسب الشخصي‪،‬‬ ‫بحسب “ستات كاونتر”‪.‬‬

‫“توشيبا” تطرح حاسبها احملمول الهجني‬ ‫أعلنت شركة “توشيبا اخلليج” عن طرح احلاسب احملمول الهجني (‪ ،)Satellite W30t‬في األسواق‪،‬‬ ‫وذلك ابتدا ًء من شهر كانون األول‪/‬ديسمبر اجلاري‪.‬‬ ‫وقالت الشركة على لسان املدير العام للمنتجات واخلدمات الرقمية إنه قد مت تصميم اجلهاز لألشخاص‬ ‫الذين يحتاجون إلى كمبيوتر محمول للحوس���بة اليومية‪ ،‬ولكنهم يريدون ً‬ ‫أيضا جها ًزا لوح ًيا للترفيه‬ ‫وملزيد من التنقلية‪.‬‬ ‫ُيذك���ر أن “توش���يبا” كان���ت‬ ‫قد كش���فت النقاب عن حاسب‬ ‫“ستااليت كليك” خالل معرض‬ ‫(‪ )2013 IFA‬الذي أقيم بداية‬ ‫أيلول‪/‬س���بتمبر املاض���ي ف���ي‬ ‫العاصم���ة األملاني���ة‪ ،‬برل�ي�ن‪،‬‬ ‫وذلك بهدف منح املستخدمني‬ ‫الق���درة عل���ى اس���تخدامه في‬ ‫وض���ع احلاس���ب احملم���ول أو‬ ‫احلاس���ب اللوحي حيث يأتي‬ ‫بشاشة قابلة لإلزالة عن قاعدة‬ ‫لوحة املفاتيح املرفقة معها‪.‬‬ ‫ويعم���ل ه���ذا الكمبيوت���ر‬ ‫احملم���ول القاب���ل لالنفص���ال‬ ‫بنظام تشغيل “ويندوز ‪″8.1‬‬ ‫اجلدي���د‪ ،‬وهو مجه���ز باجليل‬ ‫الراب���ع م���ن معاجل���ات “إنتل‬ ‫كور”‪ ،‬و ‪ 4‬جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي‪ ،‬و‪ 500‬جيجابايت من الذاكرة الداخلية‪.‬‬ ‫إحساسا سينمائ ًيا‬ ‫وبحسب الشركة‪ ،‬يو ّفر صو ًرا واضحة‪ ،‬وزاوية عرض واسعة‪ ،‬وألوا ًنا واقعية متنح‬ ‫ً‬ ‫من خالل شاشة ملس ‪ IPS‬ذات ‪ 10‬نقاط‪ ،‬ونسبة عرض ‪.16:9‬‬ ‫ويشتمل اجلهاز على شاشة تعمل باللمس قياس ‪ 13.3‬بوصة‪ ،‬وبتقنية ‪ .LED‬كما يأتي مع تقنية‬ ‫(‪ ، )+Resolution‬والتي تعالج جودة احملتوى الذي ال يتم ّيز مبواصفات ‪ ،HD‬وتع ّززها تلقائ ًيا إلنتاج‬ ‫صور واضحة‪.‬‬ ‫وتتراف���ق شاش���ة اللم���س مع لوح���ة مفاتيح بحج���م “أي ف���ور” (‪ ،)A4‬م���ع لوحة ملس متع���دد‪ ،‬توفر‬ ‫للمس���تخدمني خيارات إدخال متعددة وس���هولة اس���تخدام‪ .‬باإلضاف���ة ذالك‪ ،‬يأتي احلاس���ب مع منفذ‬ ‫(‪ )3.0 USB‬بتقنية “من واش���حن”‪ ،‬ومنفذ (‪ ،)2.0 Micro USB‬ومنفذ لبطاقة (‪ ،)Micro SD‬ومنفذ‬ ‫(‪.)Micro HDMI‬‬


‫الزعيم الراحل نيلسون مانديال‬ ‫الزعيم ليست رتبة عسكرية كما يعتقد البعض‪ ،‬كما أنها ليست‬ ‫درجة سياسية متنح من قبل احل ّكام‪ ،‬إمنا هي مرتبة متنح من قبل‬ ‫الش���عوب للقيادات والش���خصيات الوطنية الت���ي ترتقي جهودها‬ ‫الى مرتبة العاملية‪ ،‬وهناك عدد محدد من الشخصيات وصلت الى‬ ‫منزل���ة الزعامة العاملي���ة‪ ..‬ومن هذه الش���خصيات العظيمة الزعيم‬ ‫الراح���ل نيلس���ون ماندي�ل�ا ال���ذي رحل عن ه���ذا العالم من���ذ قرابة‬ ‫اسبوع‪.‬‬ ‫ولد نيلس���ون مانديال في جنوب أفريقيا في العام ‪1913‬م وكان‬ ‫ابن��� ًا لرئيس قبيلة‪،‬أي ابن ش���يخ‪ ،‬كما يطلق عليه في بالدنا‪ ،‬وبعد‬ ‫وف���اة وال���ده رفض أن يك���ون خليفة له كما هو متع���ارف عليه لدى‬ ‫أبن���اء املش���ايخ‪ ،‬بل آثر أن يكون ش���يئ ًا آخر ليس فق���ط لقبيلته أو‬ ‫بلده «جنوب أفريقيا» بل للعالم أجمع‪.‬‬ ‫نيلسون مانديال وصل الى الزعامة العاملية عبر مبادئه وأفكاره‬ ‫التي ناضل في سبيلها طوال حياته‪ ،‬ففي شبابه قاد نضا ًال وطني ًا‬ ‫مرير ًا ملقاومة سياس���ة التمييز العنصري في بالده جنوب أفريقيا‬ ‫التي سيطرت عليها ونهبت خيراتها األقلية البيضاء ذات األصول‬ ‫األوروبية وقد متكنت بقوة السالح من استعباد األغلبية السوداء‬ ‫صاحبة احلق في األرض واخليرات في جنوب أفريقيا‪.‬‬ ‫تعرض مانديال للسجن والتعذيب لسنوات طويلة‪ ،‬وبعد نضال‬

‫تذاكير‬ ‫د‪ .‬عمر عثمان العمودي‬

‫رئيس أس���ود جلنوب أفريقيا‪ ،‬وبعد انقضاء فترة رئاس���ته األولى‬ ‫رف���ض أن يترش���ح لوالية ثانية رغم أن الدس���تور يعطيه احلق في‬ ‫ذلك‪ ،‬لكنه ّ‬ ‫فضل أن يعتزل السياسة وترك املجال لرفاق دربه وهذه‬ ‫احلالة تعد اس���تثنائية بالنسبة لرؤساء دول العالم الثالث‪ ..‬وهنا‬ ‫تكم���ن عظم���ة الرجل ماندي�ل�ا وخالل فترة رئاس���ته أس���س نظام ًا‬ ‫دميقراطي��� ًا ورس���خ مب���دأ الت���داول الس���لمي للس���لطة‪ ،‬وأصبحت‬ ‫جن���وب أفريقي���ا رائ���دة في املج���ال الدميقراطي رغم تع���دد األديان‬ ‫واألعراق في هذا البلد‪.‬‬ ‫كل ه���ذه األعم���ال العظيمة جعلت مانديال زعيم��� ًا وملهم ًا ليس‬ ‫فقط لش���عوب دول العالم الثالث بل للعالم بأسره‪ ،‬فالغرب قيادات‬ ‫وحكومات وشعوب ًا حزنت على مانديال كما حزن الشرق كله‪.‬‬ ‫لقد حصل مانديال على جائزة نوبل للسالم مناصفة مع رئيس‬ ‫جن���وب أفريقيا الس���ابق دي كلرك الذي س��� ّلمه الس���لطة بعد فوزه‬ ‫باالنتخاب���ات الرئاس���ية وبع���د اعتزال���ه العمل السياس���ي أس���س‬ ‫جمعية مانديال للتعليم ومحاربة اإليدز وسخر وقته وكل ما ميلكه‬ ‫لتعليم أطفال األسر الفقيرة ومكافحة اإليدز الذي ينتشر في جنوب‬ ‫أفريقي���ا أكثر م���ن أي بلد في العالم‪ ،‬والذي يقرأ س���يرته يعرف أن‬ ‫هذا الرجل العظيم ليس زعيم ًا عصري ًا بل زعيم كل العصور‪ ..‬فهل‬ ‫يستفاد من جتربة الرجل في العالم العربي؟؟‪ ..‬أمتنى ذلك‪..‬‬

‫علي أحمد راصع‬ ‫طوي���ل ومعاناة قاس���ية حترر ش���عب جنوب أفريقيا من الس���طوة‬ ‫البيضاء‪ ،‬ومن سياس���ة الفص���ل العنصري‪ ،‬ثم أجري���ت انتخابات‬ ‫دميقراطي���ة تابعه���ا العال���م‪ ،‬وأش���رفت عليه���ا منظم���ات دولي���ة‬ ‫متخصص���ة فاز عل���ى إثرها الزعيم نيلس���ون مانديال وأصبح أول‬

‫من تمسك برأيه اخطأ الطريق الصحيح‬ ‫أحمد ناصر الشريف‬

‫القذافي والخاتمة‬ ‫المأساوية «‪»3‬‬ ‫مع ظه������ور وب������زوغ ش������خصية وجنومية‬ ‫القذاف������ي في س������ماء السياس������ة العربية‬ ‫واملسرح السياس������ي العربي في مرحلة‬ ‫الس������بعينات من القرن املاضي وقبل أن‬ ‫تتحدد أكثر سمات ومعالم طبيعته وقدراته‬ ‫القيادية التي جتسدت فيما بعد من خالل‬ ‫مواقفه وفكره وسياساته عقدت عليه القوى‬ ‫العربية السياس������ية واالجتماعية القومية‬ ‫والوحدوية الكثير من اآلمال واستبشرت‬ ‫به وبظه������وره خير ًا لب���ل��اده وأمته العربية‬ ‫واإلس���ل��امية وقد س������عى القذافي بدوره‬ ‫وعن طريق الهامة اإلعالمية والدعائية التي‬ ‫أحاط نفسه بها إلى استثمار هذه املعطيات‬ ‫وحترك في كل االجتاهات فأقام العديد من‬ ‫قنوات االتصال بينه وبني الزعماء العرب‬ ‫وحركات التحرر السياسية والتنظيمات‬ ‫واألحزاب السياسية العربية وغير العربية‬ ‫وكان في مقدمة ذلك وفي السنوات األولى‬ ‫من وصوله الى سدة احلكم في ليبيا عقد‬ ‫أكثر م������ن معاهدة ومعاه������دة وحدوية مع‬ ‫مصر مرة ومع مصر وسوريا مرة أخرى‬ ‫ومرة ثالثة مع مصر والسودان وسوريا‪ ،‬ثم‬ ‫مع تونس فيما بعد واجتهت وفود سياسية‬ ‫رسمية وغير رسمية إلى ليبيا من املشرق‬ ‫واملغرب العربي على الس������واء وظهر في‬ ‫صورة املناضل العربي الوحدوي املدافع‬ ‫عن القضايا العربية وعقدت في طرابلس‬ ‫عام ‪1971‬م معاهدة تهادن وسالم وتوجه‬ ‫وحدوي بني دولتي اليمن الشمال واجلنوب‬ ‫وعقد العديد من روابط التواصل السياسي‬ ‫بينه وبني زعماء حركات وفصائل منظمة‬ ‫التحرير الفلسطينية وغيرها من احلركات‬ ‫والتنظيمات السياسية العربية؛ ولكن جهود‬ ‫وحتركات القذافي السياس������ية لم حتقق‬ ‫شيئ ًا حقيقي ًا على أرض الواقع ولها القدرة‬ ‫والقابلية على البقاء والتطور ألنها كلها لم‬ ‫نب ولم تؤسس على ركائز موضوعية كان‬ ‫ت َ‬ ‫ً‬ ‫من جانبه مدفوعا بوهم شخصي بأنه رجل‬ ‫األقدار واخلليفة القومي الوحدوي للزعيم‬ ‫املصري العربي الوحدوي الراحل جمال‬ ‫عبدالناصر وكان اآلخ������رون من الزعماء‬ ‫الع������رب املجاوري������ن لبالده من الش������رق‬ ‫يجاملونه ويدارون������ه وعلى أمل احلصول‬ ‫على بعض املس������اعدات والقروض املالية‬ ‫من فوائض عوائد الدخل الليبي من النفط‬ ‫والغ������از الزائد عن حاجة ليبيا وش������عبها‬ ‫الصغير احلجم الذي كان في ذلك الوقت‬ ‫في حدود أربعة ماليني نسمة على أقصى‬ ‫تقدير وكان أيض ًا من أسباب مداراة بعض‬ ‫زعماء املش������رق العرب������ي للقذافي الرغبة‬ ‫في مواكبة ال������رأي الع������ام العربي املؤيد‬ ‫لالجتاهات الوحدوي������ة العروبية وأحيان ًا‬ ‫من باب االس������تهالك احملل������ي واإلقليمي‬ ‫وما إلى ذلك وعلى أي حال نعود للقذافي‬ ‫وما أسماه هو وأنصاره بثورة الفاحت من‬ ‫س������بتمبر عام ‪1969‬م؛ ملاذا قام بها؟ وما‬ ‫هي األهداف الت������ي كان يدعي الرغبة في‬ ‫حتقيقها وإجنازه������ا؟؟ وماذا كان عليه أن‬ ‫يفعل؟ ماذا أجنز وم������اذا حقق؟ وما الذي‬ ‫فعل على أرض الواقع طيلة حكمه وعهده‬ ‫الطويلة؟‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫هن���اك قول مع���روف أو حدي���ث مفاده‪«:‬من متس���ك‬ ‫برأي���ه ض���ل» ومن الناحية العملية ف���إن مضمون هذا‬ ‫الق���ول اصبح ينطب���ق حرفي ًا عل���ى واقعناالراهن في‬ ‫العامل�ي�ن العربي واالس�ل�امي‪ ..‬ولم يقتص���ر ذلك على‬ ‫الزعم���اء والسياس���يني فحس���ب وامنا امتد ليش���مل‬ ‫علم���اء الدي���ن الذي���ن يتش���ددون ف���ي ف���رض وجهات‬ ‫نظره���م وفتاويه���م عل���ى االخري���ن حت���ى ل���و كان���ت‬ ‫تخال���ف النص���وص الفقهية الصحيح���ة‪ ..‬وهكذا هو‬ ‫حال احلكام والسياس���يني الذي���ن يقودون االمة‪ ..‬فما‬ ‫يقولون���ه هو (الصح) ف���ي نظرهم وال يحق ألي طرف‬ ‫ان يناقشهم فيه او يتم االعتراض عليه‪..‬‬ ‫ان ه���ذا التفكي���ر العقيم وعق���دة التحكم لدى اغلب‬ ‫ق���ادة االمة وحكامها وعلمائه���ا هو الذي اوصل حال‬ ‫العرب واملسلمني الى مرحلة من الهوان لم يسبق لهم‬ ‫ان ش���هدوه خ�ل�ال تاريخهم الق���دمي واحلديث وبذلك‬ ‫اصبحوا فريس���ة تتحكم ف���ي مصائرهم اضعف االمم‬ ‫مث���ل اليهود الذين ضرب الله عليهم الذلة واملس���كنة‬ ‫الى يوم القيامة‪ ..‬ومن شدة خوفهم ال يقاتلون اال من‬ ‫وراء جدر كونهم اجنب خلق الله‪.‬‬ ‫لكن النهم وجدوا الش���عوب العربية واالسالمية قد‬ ‫اصبح بأس���هم بينهم ش���ديد ًا ورحماء ام���ام اعدائهم‬ ‫نتيج���ة افتقاره���م لق���ادة حكم���اء يأخ���ذون مبش���ورة‬ ‫اصح���اب ال���رأي الصائب فقد اس���تغلوا ه���ذا الفراغ‬ ‫الكبي���ر ال���ذي يعيش���ه الع���رب واملس���لمون فتدخل���وا‬ ‫ليمل���ؤوا ه���ذا الف���راغ ويخلق���وا لدى االمة اس���طورة‬ ‫القوة التي يتمتع بها عدوها واستطاعوا ان يجعلوا‬ ‫حكامه���ا يعيش���ون خوف��� ًا وذع���ر ًا ليس���لموا باالم���ر‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وه���ذا م���ا هو ح���ادث فع ً‬ ‫ال‪ ..‬ف�ل�ا يوجد ش���عب من‬ ‫الش���عوب العربية واالس�ل�امية اال ويصور له حكامه‬ ‫ب���أن دولة الكيان الصهيوني بفض���ل الدعم االمريكي‬ ‫واالوروبي لها قد اصبحت هي املهيمنة على كل دول‬ ‫املنطقة‪ ..‬وان من يفكر مبواجهتها عس���كري ًا سيخرج‬ ‫خاس���ر ًا ومهزوم ًا ولم يقتصر األمر على ذلك فحس���ب‬ ‫بل هناك من احلكام العرب من هو مستعد ان يتحالف‬

‫مع دولة الكيان الصهيوني لضرب اخيه املسلم الذي‬ ‫ق���د يختلف معه فكرا وسياس���ة‪ ..‬وه���ذه احلقيقة اكد‬ ‫عليها احد احملللني السياس���يني العرب وهو يتحدث‬ ‫الحدى القنوات الفضائية محذر ًا من تفكير العرب في‬ ‫مواجهة اسرائيل عسكري ًا حتى ال يخرجوا مهزومني‬ ‫م���رة اخرى وحتتل اراضيهم وطال���ب بتفعيل مبادرة‬ ‫الس�ل�ام العربي���ة ومحاول���ة اقن���اع حكومة اس���رائيل‬ ‫بالقبول بها بعد تعديلها‪.‬‬ ‫هك���ذا يت���م التروي���ج لق���وة اليه���ود وم���ا وصل���وا‬ ‫الي���ه من جتب���ر وكبري���اء اوصلهم ح���د التفكير بهدم‬ ‫املس���جد االقص���ى وبن���اء عل���ى انقاضه ما يس���مونه‬ ‫بهيكل س���ليمان املزعوم‪ ..‬وفي الوقت نفسه يحاولون‬ ‫ف���رض على ال���دول العربية واالس�ل�امية التطبيع مع‬ ‫كيانه���م واالعتراف باس���رائيل كدولة يهودية خالصة‬ ‫لليهود‪ ..‬ومن املؤس���ف انه ال يوجد اي رد فعل جدي‬ ‫م���ن قبل الدول العربية واالس�ل�امية على هذا التوجه‬ ‫الصهيون���ي اخلطي���ر وال���ذي ب���دأت حكوم���ة الكيان‬ ‫الصهيون���ي تطبق���ه عل���ى االرض لتفرض���ه كحقيق���ة‬ ‫واقع���ة‪ ..‬بينم���ا ما يب���ذل من جهد في اوس���اط العرب‬ ‫واملس���لمني وخاص���ة من قبل الفلس���طينيني انفس���هم‬ ‫املعني�ي�ن اكث���ر به���ذه القضية كله يصب ف���ي محاربة‬ ‫بعضه���م بعض��� ًا ويركز فقط على تصفية احلس���ابات‬ ‫الش���خصية فيم���ا بينه���م كما ه���و حادث ف���ي الضفة‬ ‫الغربية وقطاع غزة حيث توجد فيهما حكومتان وكل‬ ‫ط���رف يدعي انه ميثل ش���رعية احلك���م ألراض ماتزال‬ ‫حت���ت االحت�ل�ال الصهيون���ي‪ ..‬وان كان ما يحدث في‬ ‫الس���احة الفلس���طينية ه���و ج���زء م���ن كل الن الوضع‬ ‫عل���ى الس���احتني العربية واالس�ل�امية واالنقس���امات‬ ‫الت���ي تش���هدها األم���ة ق���د س���حب نفس���ه س���لب ًا على‬ ‫الفلس���طينيني انفس���هم ولي���س له���م ذن���ب ف���ي ذل���ك‬ ‫يتحملون���ه الن التحري���ض عليهم يأتي م���ن قبل دول‬ ‫تفرض���ه عليهم بالقوة وهم ال يس���تطيعون ان يقولوا‬ ‫لها‪ :‬ال‪ ..‬مستغلة حاجتهم لها‪.‬‬ ‫وألن عدم تقبل االستش���ارة واالس���تماع الى الرأي‬ ‫الصائب قد اصبح عقدة لدى الزعماء العرب فاوقعهم‬

‫حافظ إبراهيم صدقي‬ ‫ويق���اس عليه���ا معظم ال���دول العربية باختالف‬ ‫السيناريو واألحداث منها اليمن السعيد‪.‬‬ ‫أوال‪ :‬اندونيس���يا التي انتقلت من حكم نظام‬ ‫اس���تبدادي إل���ى نظ���ام دميقراط���ي حقيقي عام‬ ‫‪1998‬م وبعد ثمان سنوات صنف معهد (فريدوم‬ ‫ه���اوس) لألبحاث عل���ى أنها بلد (ح���رة) لتكون‬ ‫بذل���ك الدول���ة الوحي���دة ذات األغلبي���ة املس���لمة‬ ‫الت���ي حتص���ل على هذا التصني���ف من بني دول‬ ‫ش���مال أفريقي���ا والش���رق األوس���ط وال توج���د‬ ‫دول���ة واحدة ينظر إليها باعتبارها حرة س���وى‬ ‫إس���رائيل‪ ,‬واهم األسباب التي أدت الى نهوض‬ ‫ه���ذا البل���د هي حتوله من نظام اس���تبدادي إلى‬ ‫نظ���ام دميقراط���ي حقيق���ي‪ ,‬فاس���تطاعت بذل���ك‬ ‫حتقي���ق االس���تقرار السياس���ي رغ���م النزاع���ات‬ ‫العرقي���ة والصراع���ات الطائفية التي ظهرت في‬ ‫س���نوات التحول السياس���ي األول واس���تطاعت‬ ‫أيض���ا االس���تقرار باالقتص���اد فقد وص���ل معدل‬ ‫النمو االقتصادي خالل الفترة املاضية للتحول‬ ‫إلى ‪ % 6‬وفي عام ‪2009‬م اس���تطاعت إلى جانب‬ ‫الصني والهن���د ان تكون من الدول الوحيدة في‬ ‫عام حتافظ على معدل النمو بـ ‪. %4‬‬ ‫ثاني���ا‪ :‬تركيا التي ركزت على معايير النجاح‬ ‫والتق���دم بدعمه���ا للتعلي���م واجلان���ب العلم���ي‬ ‫وصحة املجتمع بكامل خدماته ورفع مس���توى‬ ‫دخ���ل الف���رد ومنذ ع���ام ‪1963‬م قامت احلكومة‬ ‫بتوجي���ه دفة من���و االقتصاد القوم���ي من خالل‬ ‫إنتاج سلس���لة من اخلطط اخلمسية املتعاقبة ‪,‬‬ ‫وللعلم كانت دي���ون تركيا عام ‪2002‬م لصندوق‬ ‫النق���د الدولي ‪ 23.5‬ملي���ار دوالر نزل الدين إلى‬ ‫‪ 2.3‬ملي���ار دوالر والعام القادم س���ينتهي متاما‬ ‫حس���ب تصري���ح رئي���س ال���وزراء التركي رجب‬ ‫اردوغ���ان بقيادته احلكيمة وص���ل ترتيب تركيا‬ ‫اقتصاديا اليوم في املرتبة ‪ 16‬عامليا والسادس‬ ‫أوروبي���ا م���ع تس���جيلها أعلى نس���بة من���و غير‬ ‫موج���ود ف���ي اقتص���اد أورب���ي (‪ )% 7‬كان حج���م‬ ‫االقتص���اد التركي ال يتج���اوز في مجموعه ‪250‬‬ ‫مليار دوالر أمريكي في عام ‪2002‬م بينما اليوم‬ ‫جتاوز الناجت احمللى اإلجمالي السنوي التركي‬ ‫‪ 800‬ملي���ار دوالر مبعن���ى دخل الفرد الس���نوي‬ ‫يناهز اليوم ‪ 11‬أل���ف دوالر للفرد الواحد بينما‬ ‫ل���م يكن يتع���دى ‪ 3300‬دوالر قبل تولى اردوغان‬ ‫وتعهد ووع���د بان تصبح تركيا في غضون عام‬ ‫‪2023‬م حتت���ل املرتب���ة العاش���رة اقتصادي���ا في‬

‫البريد االلكتروني ‪26sept@yemen.net.ye‬‬

‫نافذة على األحداث‬

‫‪alsharifa 68 @y ahoo.com‬‬ ‫ذل���ك في كثير م���ن االخطاء واضعفهم امام ش���عوبهم‬ ‫التي هي االخرى ضعفت بضعفهم ‪..‬ولذلك فانه يقفز‬ ‫ال���ى االذه���ان ما يروى ح���ول ان املستش���ار املخلص‬ ‫والناصح هو من يستطيع ان يقدم خدمة كبيرة لهذا‬ ‫احلاكم او ذاك وال يجاريه في رأيه اذا كان غير صائب‬ ‫مجاملة واحترام ًا ملكانته‪ ..‬وهو ما اكد عليه االس�����تاذ‬ ‫الكبير محمد حسنني هيكل في حديثه «جتربة حياة»‬ ‫التي بثته في فترة س���ابقة قناة (اجلزيرة) والذي قال‬ ‫في���ه‪« :‬ان اكب���ر خدمة ميك���ن ان يقدمه���ا املقربون من‬ ‫اي حاك���م او زعيم هي ان يقدموا له النصح الصادق‬ ‫ويكون���وا صرح���اء مع���ه وال يجاملون���ه ويس���لمون‬ ‫بوجه���ة نظ���ره س���يما اذا كان���ت غي���ر صائب���ة» لك���ن‬ ‫يب���دو ان مستش���اري احل���كام العرب الي���وم ال يهمهم‬ ‫اال كي���ف يتقرب���ون وميدحون الزعي���م ويجعلون منه‬ ‫طاغوتا‪ ..‬ألن هدفهم هو كيف يستفيدون منه حتى لو‬ ‫جاءت هذه االس���تفادة على حس���اب مصلحة االوطان‬ ‫والش���عوب وعل���ى حس���اب وق���وع احلاكم نفس���ه في‬ ‫العديد من االخطاء التي تسيء الى سمعته كسياسي‬ ‫ويتم االطاحة به في النهاية كما حصل ألولئك احلكام‬ ‫الذين اطاحت بهم ثورات الشباب التي اصطلح على‬ ‫تس���ميتها بالربيع العربي نتيجة لتكبرهم وجتبرهم‬ ‫ولك���ن هذه الثورات مع األس���ف الش���ديد حتولت الى‬ ‫خري���ف مبك���ر نتيجة لس���وء البديل ال���ذي وصل الى‬ ‫احلك���م بعقلية اجلائع واراد ان يلتهم كل ش���يء وهو‬ ‫ال ميتل���ك خب���رة اداري���ة وسياس���ية تؤهله لالمس���اك‬ ‫بزم���ام األمور وماحصل ف���ي جمهورية مصر العربية‬ ‫امنوذجا‪..‬وكذل���ك مايج���ري م���ن خالف���ات وصراعات‬ ‫سياسية دموية على احلكم في تونس وليبيا واليمن‬ ‫ي���دل على س���وء قوى التغيير وه���و ماجعل احملبطني‬ ‫ف���ي العالم العربي يرحمون على النباش األول‪..‬وهذا‬ ‫املثل رمبا قد ال يعرف البعض قصته ولذلك س���نورده‬ ‫هنا واس���قاطه على مايحدث ف���ي دول الربيع العربي‬ ‫ألنه ينطبق على مايجري فيها متاما‪..‬‬ ‫يحك���ى ان احده���م كانت تدفعه احلاج���ة الى نبش‬ ‫قب���ور املوت���ى بع���د دفنه���م لالس���تيالء عل���ى األكفان‬

‫الدول العربية رهينة المحبسين من الداخل والخارج‬ ‫مع مرور الوقت تطور مفهوم السلطة بتطور‬ ‫وتقدم اجلماعة اإلنس���انية عبر التاريخ حتولت‬ ‫الس���لطة ال���ى قوان�ي�ن منظم���ة للمجتم���ع وف���ي‬ ‫معظم املجتمعات العربية‪ ..‬تطور املفهوم س���لبا‬ ‫بصورة أدت إلى االس���تبداد حولت مجتمعاتها‬ ‫الى حدائق يحكمها طغيان كامل أدى الى شالل‬ ‫في احلياة السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫حت���ت حج���ة األمن واالس���تقرار‪ ،‬فكان���ت نتيجة‬ ‫ذل���ك كل���ه التخل���ف ف���ي كاف���ة مج���االت احلي���اة‬ ‫ومنه املج���ال العلمي خاصة‪ ,‬فالتعليم والتطور‬ ‫التقني أصبح ضرورة أساسية ومحركا رئيسيا‬ ‫للتقدم والنجاح في كافة مناحي احلياة األخرى‬ ‫وارتبط التطور العلمي هذا ارتباطا وثيقا فيما‬ ‫بعد بالس���لطة السياس���ية وش���كل احلك���م الذي‬ ‫تتبع���ه تل���ك الس���لطة ليتط���ور التعلي���م في ظل‬ ‫الدميقراطية واحلرية والعكس صحيح‪.‬‬ ‫فتقدم الش���عوب ونهوضها بحس���ب تصنيف‬ ‫هيئ���ة األمم املتح���دة مرتك���ز بثالث���ة عناص���ر‬ ‫رئيس���ية‪ :‬التعلي���م والصح���ة ودخ���ل الفرد هي‬ ‫املعيار واملقياس للتنمية البش���رية املعتمد لذلك‬ ‫فيق���اس تقدم الش���عوب مبدى انتش���ار التعليم‬ ‫وتوفير أفض���ل اخلدمات فضال عن تواجد بنية‬ ‫حتتي���ة متكامل���ة ملا له���ا من تأثير عل���ى رفاهية‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫وبحس���ب تقري���ر برنام���ج األمم املتح���دة‬ ‫اإلمنائ���ي لع���ام ‪2012‬م ان م���ن أه���م أس���باب‬ ‫انتفاض���ات ث���ورات الربي���ع العرب���ي ه���ي ع���دم‬ ‫توليد وظائف بالسرعة املطلوبة‪ ..‬طبعا أضيف‬ ‫إلى ذلك الس���بب بنظري ه���و عدم وجود الوعي‬ ‫للنخب السياسية املتصدية للعملية السياسية‬ ‫الت���ي ال متتل���ك رؤي���ة واضح���ة عم���ا ميك���ن أن‬ ‫تفعله للنهوض ببلدانها على جميع املستويات‬ ‫مبا ف���ي ذلك طري���ق البناء الدميقراط���ي للدولة‬ ‫ومؤسساتها وبذلك توسعت رقعة الظلم والفقر‬ ‫واجلهل واملرض‪.‬‬ ‫وبسبب تدفق وتعدد وسائل اإلعالم والتقنية‬ ‫احلديث���ة ف���ي العالم خلق من ه���ذا خليط فكري‬ ‫مجتمع���ي ل���دى الش���عوب كاف���ه يص���ل إلى حد‬ ‫التق���ارب ب���دوره أح���رج األنظم���ة اإلقطاعي���ة‬ ‫املستبدة املضللة للشعوب‪.‬‬ ‫ونت���ج عن ذلك س���ؤال جوهري ل���دى املواطن‬ ‫العرب���ي‪ ،‬مل���اذا مس���تقبل ونه���وض وارتق���اء‬ ‫وتقدم الش���عوب العربية مرهون بش���راك جتار‬ ‫احل���روب ومؤججي الصراعات والفنت املذهبية‬ ‫والطائفية والعرقية ناجت وبدون ش���ك من قوى‬ ‫إقليمي���ة ودولي���ة وإخراج وكالئهم م���ن الداخل‬ ‫احملس���وبني عل���ى ش���عوبهم مبواطن�ي�ن باع���وا‬ ‫ضمائره���م قب���ل أوطانهم بثمن بخ���س لتصبح‬ ‫بذلك الدول العربية رهني احملبس�ي�ن من الداخل‬ ‫واخل���ارج محص���ور بثالث عب���ارات تتردد على‬ ‫لس���ان زعماء الع���رب دائما (مؤام���رة خارجية–‬ ‫طرف ثالث – أطراف خفية )‪.‬‬ ‫ونض���رب مث���اال لدولت�ي�ن ليس���تا عربي���ة‬ ‫اس���تطاعتا اخلروج من الظالم الى النور بفترة‬ ‫وجي���زة ومث���ال آخر على إحدى ال���دول العربية‬ ‫التي كانت على وش���ك اخلروج م���ن دول العالم‬ ‫الثال���ث والعب���ور ال���ى مص���اف ال���دول املتقدمة‬ ‫وه���ي اجلزائ���ر ل���وال املؤام���رات اخلارجي���ة‬ ‫الت���ي حيك���ت عل���ى ه���ذا البل���د العظي���م بعناية‬

‫‪3‬‬

‫العال���م وان يصبح املعدل الس���نوي لدخل الفرد‬ ‫التركي ‪ 25‬ألف دوالر أمريكي‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬دول���ة اجلزائر البلد العربي هي إحدى‬ ‫دول شمال أفريقيا العربية وتعد من اكبر الدول‬ ‫العربي���ة م���ن حي���ث املس���احة ومتتل���ك العدي���د‬ ‫م���ن املقوم���ات االقتصادية الت���ي تؤهلها لبلوغ‬ ‫إل���ى مصاف���ي ال���دول املتقدم���ة ل���وال املؤامرات‬ ‫اخلارجي���ة الت���ي حت���اك على ه���ذا البل���د فمنذ‬ ‫الس���تينيات ممثل���ة بح���رب الرم���ال بينها وبني‬ ‫جارته���ا دول���ة املغ���رب الت���ي تربطه���م عالق���ة‬ ‫تاريخية حميمة‪ ،‬ثم في الس���بعينيات وبالذات‬ ‫في ‪1979‬م التي بدأت بتنفيذ اخلطة اخلمسية‬ ‫(االقتصادي���ة) للنهوض بالبل���د وحالت عن ذلك‬ ‫ثم في التسعينيات حني جرت البالد إلى حروب‬ ‫أهليه وحاليا تفوح ريحه احتقان سياسي بينها‬ ‫وب�ي�ن دولة املغرب حملاولة إع���ادة وجر البلدين‬ ‫إلى املربع الس���تيني فاملس���تفيدون واملتآمرون‬ ‫اآلن يشعلون فتيل الفتنة والقرصنة من خالل ما‬ ‫حصل في األول من نوفمبر تشرين الثاني في يوم‬ ‫(فاحت نوفمبر) العيد الوطني للشعب اجلزائري‬ ‫باحتفالهم بالذك���رى الـ‪ 59‬إلنطالق الثورة التي‬ ‫حررته���م من االس���تعمار الفرنس���ي فق���د أقدمت‬ ‫مجموعه من املغاربة في الدار البيضاء( املغرب)‬ ‫باالعت���داء عل���ى قنصلي���ة اجلزائ���ر واقتحامها‬ ‫وتنكي���س وتدني���س ومتزي���ق رايته���ا بأعم���ال‬ ‫تخريبي���ة وع���دم احت���رام املواثي���ق والعه���ود‬ ‫الدولي���ة الت���ي جت���رم مث���ل ه���ذه االنته���اكات‬ ‫واخلروق���ات جلمي���ع االتفاقي���ات واألع���راف‬ ‫الدبلوماسية ‪.‬‬ ‫وتأيي���دا لذلك ما قالت���ه االمينة العامة حلزب‬ ‫العم���ال الس���يدة لويزه حنون الت���ي اعتبرت أن‬ ‫املس���تفيد او املنتف���ع األول م���ن توتي���ر العالقة‬ ‫ب�ي�ن البلدي���ن ه���م صن���اع األس���لحة واملخدرات‬ ‫الذين يحرضون عل���ى الصراعات املوجودة في‬ ‫مختل���ف البلدي���ن وإغ���راق املنطقة ف���ي فوضى‬ ‫عارم���ة وجب عل���ى االخ���وة املغاربة ع���دم خلط‬ ‫األوراق السياس���ية ح���ول قضي���ة الصح���راء‬ ‫الغربي���ة فاخلالف قائم بني املغاربة وإخوانهم‬ ‫الصحراويني وليس بني اجلزائريني وإخوانهم‬ ‫املغاربة فالقضية الصحراوية ليست سبب عداء‬ ‫ب�ي�ن اجلزائر واملغرب‪ ..‬فقضية الصحراء أصال‬ ‫مطروحة ومس���جلة ل���دى األمم املتحدة كقضية‬ ‫تصفي���ة اس���تعمار واجلزائ���ر تناص���ر جمي���ع‬ ‫الش���عوب املناضلة من اجل تقرير مصيرها عبر‬ ‫التاريخ دون استثناء أي منطقة باملعمورة وما‬ ‫هذه احملاولة من قبل االخوه املغاربة اال لتفتيت‬ ‫جهود اجلزائر املبذول بذلك ‪.‬‬ ‫وم���ا ه���ذه األمثل���ة إال جزئي���ة م���ن س���يناريو‬ ‫الول���وج للنف���ق املظل���م التي ت���ؤول إلي���ه دولنا‬ ‫العربية سنقول لكافة القوى الرجعية واملقاولني‬ ‫من داخل البلدان العربية يكفيكم عبثا مبقدرات‬ ‫أوطانك���م فالتاريخ ل���ن يرحمكم ويجب أن تعي‬ ‫كاف���ة الق���وى اإلقليمي���ة والدولي���ة املتآمرة على‬ ‫ه���ذه البلدان بأن التحول نح���و التغيير وحترر‬ ‫الش���عوب أصبح حتمي ال محالة فعصر التقنية‬ ‫واملعلومات واإلعالم اعتقا رقاب دول كثيرة من‬ ‫قبضة املستعمر اخلفي‪.‬‬

‫* إعالمي وناشط حقوقي‬

‫لبيعها واالس���تفادة منها‪..‬وبعد وفاة هذا الرجل حل‬ ‫محل���ه ابنه ال���ذي كان ينبش قبر املي���ت ويأخذ الكفن‬ ‫ولكن���ه ل���م يكن يرجع الت���راب لتغطية املي���ت كما كان‬ ‫يفع���ل وال���ده وامن���ا كان يترك امليت عرضة للش���مس‬ ‫والري���اح ولم يحت���رم حرمته‪..‬وحني اكتش���ف الناس‬ ‫ذل���ك قالوا تعليق���ا على هذا العمل الدني���ئ ‪:‬رحم الله‬ ‫النباش األول‪..‬وهو فعال ماينطبق على قوى التغيير‬ ‫ف���ي دول الربي���ع العربي فقد كانت األنظمة الس���ابقة‬ ‫الت���ي مت االطاح���ة به���ا رغ���م ظلمه���ا وديكتاتوريتها‬ ‫ارحم بالشعوب منها ألنها كانت متثل ثنائية الفساد‬ ‫م���ع الدولة‪..‬ام���ا من جاء بعدهم فه���م ميثلون احادية‬ ‫الفس���اد ب�ل�ا دولة حيث جي���روا كل ش���يء لصاحلهم‬ ‫وخدم���ة احزابهم وانصارهم ونس���وا الش���عوب التي‬ ‫كان لها الفضل في ايصالهم الى احلكم‪..‬‬ ‫واختم مبا قرأته عن احد املستش���ارين الش���جعان‬ ‫حيث ي���روى ان احد الرؤس���اء االمريكيني الس���ابقني‬ ‫طلب من مستش���اره ان يكت���ب له خطابا بعد ان زوده‬ ‫بعناصره‪ ..‬وبعد ان فرغ املستشار من كتابة اخلطاب‬ ‫س���لمه لرئيس���ه‪ ..‬وعندما الحظ املستشار ان الرئيس‬ ‫ب���دأ يدخل تعديالت على اخلطاب س���حب املستش���ار‬ ‫اخلط���اب م���ن يد الرئي���س ومزق���ه ووضعه في س���لة‬ ‫املهم�ل�ات‪ ..‬فاس���تغرب الرئي���س ه���ذا التص���رف م���ن‬ ‫مستش���اره الذي قال ل���هً‪« :‬كيف تستش���يرني وتطلب‬ ‫من���ي ان اكت���ب ل���ك خطابا ثم تعدل عل���ي‪ ..‬انا ال اقبل‬ ‫ذلك وطلب من رئيس���ه أن يكتب خطابه بنفس���ه» فهل‬ ‫يستطيع اي مستشار عربي ان يفعلها؟‬

‫قراءة في المشهد السياسي‬ ‫وسرطان االرهاب المدمر «‪»2-1‬‬ ‫ظل���ت الوس���طية في االس�ل�ام نهج ًا صائب��� ًا للعرب واملس���لمني على مدى‬ ‫ق���رون ع���دة رغم وج���ود االختالف���ات املذهبية والف�ت�ن الطائفي���ة ولم يعرف‬ ‫الع���رب واملس���لمون االرهاب والتط���رف اال في العصر احلدي���ث وبالتحديد‬ ‫حينما تفكك عرس تنظيم الضباط االحرار واحتدم الصراع بني االسالميني‬ ‫والقوميني نتيجة لتدخالت قوى اقليمية ودولية في شؤون املنطقة وارتهان‬ ‫كال الطرفني في احضان املعس���كرين الغربي والش���رقي ابان احلرب الباردة‬ ‫بينهم���ا‪ ،‬بيد ان االس�ل�اميني والذي���ن ارتهنوا في احضان املعس���كر الغربي‬ ‫عبروس���يط اقليم���ي اصبح���وا العوب���ة بي���د الغ���رب وحلفائه ف���ي املنطقة‪..‬‬ ‫االس�ل�اميون وامري���كا‪ ،‬ال���زواج العرف���ي والط�ل�اق الرجع���ي‪ ,‬عق���ب حادث���ة‬ ‫مش���ينة اتهم فيها االس�ل�اميون باغتيال جمال عبدالناصر وزج بعدد منهم‬ ‫ف���ي الس���جون وح���دث اول انش���قاق‬ ‫ف���ي احلركة االس�ل�امية ع���رف بتنظيم‬ ‫التكفي���ر واجله���اد وال���ذي م���ارس‬ ‫االره���اب الفك���ري او ًال واملس���لح ثاني ًا‬ ‫غي���ر ان عهد الس���ادات ش���هد انفراج ًا‬ ‫ف���ي العالق���ة ب�ي�ن االس�ل�امي ونظامه‬ ‫ش���ابه نوع من االستغالل لالسالميني‬ ‫ضد املعسكر الشرقي وفي اول مراحل‬ ‫ال���زواج العرف���ي ب�ي�ن االس�ل�اميني‬ ‫وامري���كا ق���اد االس�ل�اميون ماع���رف‬ ‫باجلهاد في افغانس���تان عقب احتالل‬ ‫السوفيت لها عام ‪79‬م وانخرط الكثير‬ ‫م���ن العرب ف���ي قتال الس���وفيت حتت‬ ‫يافط���ة اجلهاد املزعوم وبدعم امريكي‬ ‫احمد الكاف‬ ‫ولالخي���رة اهدافه���ا ولالس�ل�اميني‬ ‫اهدافه���م بي���د ان ص���راع االس�ل�اميني‬ ‫انفس���هم س���اعد في مزيد من اس���تغالل امريكا لهم ورغم انكار االس�ل�اميني‬ ‫ذلك اال ان االقتتال الذي حدث بني جماعة برهان الدين رباني وحكمتيارعام‬ ‫‪82‬م اثبت ذلك حينما زار االخير واش���نطن علن ًا متجاوز ًا منسق املجاهدين‬ ‫العرب في باكس���تان عبدالل���ه عزام (ابو متيم االنص���اري) والذي لعب دور ًا‬ ‫اساس���ي ًا في حل املش���اكل بني االحزاب املجاهدة السبعة وكذا حلقة الوصل‬ ‫بني قيادة املجاهدين وحلفاء امريكا في املنطقة‪ ،‬بيد ان هبوب رياح التغيير‬ ‫والتي اجتاحت دول املنظومة االش���تراكية اواخر ثمانينيات القرن املاضي‬ ‫عجلت بس���قوط نظام آخر رئيس افغاني آنذاك (جنيب الله) وقبيل س���قوط‬ ‫كابل في ايدي املجاهدين اغتيل الرئيس الباكستاني االسبق (ضياء احلق)‬ ‫والذي جعل من بالده نقطة تدريب وانطالق للمجاهدين في افغانستان‪ ،‬كما‬ ‫اغتي���ل منس���ق املجاهدين ابو متيم االنصاري وكالهم���ا في ظروف غامضة‬ ‫طبع ًا وفي الوقت الذي س���قطت فيه كابول بايدي املجاهدين ش���هدت كابول‬ ‫صراع���ا محموم��� ًا على الس���لطة من قبل االحزاب الس���بعة ت���ارة بني جماعة‬ ‫يونس خالص وصبغة الله مجدي واحملسوبني على التيار الشيعي واخرى‬ ‫بني جماعة رباني وحكمتيار احملس���وبني على التيار الس���لفي وكذلك حدث‬ ‫صراع شيعي سني وطائفي ايض ًا‪ ،‬طالبان البديل ولكن؟‪ ،‬لم تنتظر واشنطن‬ ‫طوي ً‬ ‫ال ان اس���تطاعت التخلص من حلفائها املتصارعني بعد انتهاء مهمتهم‬ ‫فكانت طالبان البديل عنهم وعبر ‪ 3‬وسطاء اقليميني ودخلت طالبان كابول‬ ‫بعد ان متكنت من طرد االحزاب االسالمية السبعة بيد ان طالبان استفادت‬ ‫مما جرى ملن س���بقها فلجأت الى ارس���ال رس���ائل لواشنطن بعد ان حتالفت‬ ‫مع تنظيم القاعدة والتي أسس���ها اس���امة بن الدن وانخرط فيها العديد من‬ ‫املجاهدين من العرب وكان تفجير س���فارتي واشنطن بدار السالم ونيروبي‬ ‫والت���ي اتهم���ت القاعدة بتفجيره���ا عام ‪97‬م اولى الرس���ائل تلتها تفجيرات‬ ‫اخلب���ر وكذا املدمرة ك���ول ومثلت تفجيرات نيويورك وواش���نطن عام ‪2001‬‬ ‫اشد تلك الرسائل والتي افقدت واشنطن صوابها فشنت على طالبان حرب ًا‬ ‫ضروس��� ًا وس���قط نظام طالب���ان عام ‪2002‬م وف���ر الكثير من اعض���اء تنظيم‬ ‫القاعدة من افغانستان الى العديد من الدول العربية منها الصومال وليبيا‬ ‫واليم���ن والع���راق وال���ذي اته���م نظام���ه بالتعاون م���ع القاع���دة‪ ،‬كما وجدت‬ ‫القاع���دة فرصته���ا للملم���ة جراحه���ا ومزاول���ة نش���اطها باملناط���ق املتوترة‬ ‫باملنطق���ة العربية وحيثما وجدت القالقل وجدت القاعدة وامريكا ايض ًا كما‬ ‫حدث في العراق وليبيا ويحدث اليوم في سوريا واليمن وغيرها ‪.‬‬


‫الطريق الخاطئ‬

‫حديث شريف‬

‫فضل عيوه‬ ‫االرهاب يعد من اكبر اجلرئم التي تتنافى مع تعاليم وقيم ومبادئ‬ ‫الدين اإلسالمي احلنيف‪ ،‬دين الرحمة والسالم ‪.‬‬ ‫ومن يق� � ��وم بعمليات إرهابية داخل البالد االس� �ل��امية ويقتل اخوانه‬ ‫املسلمني‪ ،‬فهو ليس مبسلم ألن املسلم هو من سلم املسلمون من لسانه‬ ‫ويده‪ ،‬والرس� � ��ول صلى الله علي� � ��ه وآله قال‪« :‬من قتل مس� � ��لم ًا متعمد ًا‬ ‫فجزاؤه جهنم خالد ًا فيها مخلد ًا»‪ ،‬وقاتل النفس الواحدة متعمد ًا وصف‬ ‫بأنه كأمنا قتل الناس جميع ًا‪ ،‬فكيف بهؤالء الناس ينتهجون هذا الطريق‬ ‫اخلاطئ وينس� � ��بون أنفسهم الى الدين االسالمي احلنيف‪ ،‬والدين منهم‬ ‫براء‪ ،‬بل ان ديننا االس� �ل��امي قد نهانا أيض ًا عن قتل احلربي الذي هو‬ ‫مس� � ��تأمن في دار االسالم‪ ،‬لذلك فإن هؤالء يعتبرون خوارج على الدين‬ ‫وامللة االس� �ل��امية بأفعالهم االرهابية املشينة عندما يقدمون على سفك‬ ‫دم� � ��اء ابناء قواتنا املس� � ��لحة واألمن بغير وجة ح� � ��ق‪ ،‬ويزرعون اخلوف‬ ‫والرعب في أوساط املجتمع‪ ،‬ويقلقون االمن واالستقرار داخل االوطان‬ ‫بحجج واهية‪ ،‬ألن االس� �ل��ام قد حرم ذلك القت� � ��ل حترمي ًا مطلق ًا‪ ،‬وإمنا‬ ‫يعتب� � ��ر فعلهم ذلك مس� � ��اندة للكفار على قتل املس� � ��لمني والقضاء على‬ ‫االس� �ل��ام‪..‬فهل ميكن أن يعقل هؤالء وأن يرجعوا الى صوابهم‪ ،‬ويكفوا‬ ‫عن املسلمني شرهم وأذاهم‪.‬‬

‫علماء ورجال دين يمنيون (‪)1‬‬ ‫نشوان زيد علي عنتر‬ ‫يوصف الفقهاء أورجال الدين املس� � ��لمني في بالدنا اليمن‬ ‫ومن كافة املذاهب الهادوية والش� � ��افعية واإلسماعيلية سواءا‬ ‫كانوا موالني للس� � ��لطة والدولة أم معارض� �ي��ن لها على الدوام‬ ‫بأنهم متحجرون ومتزمتون ومتطرفون في أفكارهم وأساليبهم‬ ‫الدعوية وبالتالي انعكس س� � ��لبا على موقفهم من األخر الذي‬ ‫الينتمي إلى دينه والس� � ��يما الديانات الس� � ��ماوية كاملس� � ��يحية‬ ‫واليهودية واحلنيفية والذي يتس� � ��م بالعدائية واالقصائية لهم‬ ‫مس� � ��تدلني بذلك من اآلي� � ��ة الكرمية ( لن ترض� � ��ى عنك اليهود‬ ‫والنص� � ��ارى حتى تتب� � ��ع ملتهم () قل أن ه� � ��دى الله هوالهدى‬ ‫() ولئ� � ��ن اتبعت أهواءهم بعد الذي ج� � ��اءك من العلم مالك من‬ ‫الل� � ��ه من ول� � ��ي وال نصير ) مع العلم أنها آي� � ��ة تاريخية ونزلت‬ ‫ضمن س� � ��ياق تاريخي معني متعلق بس� � ��يرة الرسول ( ص )‬ ‫وعص� � ��ره دون أن تكون بالضرورة مناس� � ��بة ألزمنتنا احلالية‪,‬‬ ‫كما أن ذلك مخالف للركنني الثالث والرابع من أركان اإلميان‬ ‫في اإلس� �ل��ام وهما اإلميان برس� � ��له وبكتبه السماوية‪ ,‬كما أن‬ ‫التحصيل العلمي والديني ووس� � ��ائله املعرفية وطرق تدريسها‬ ‫الت� � ��زال متت� � ��از باجلمود والتقلي� � ��د واعتماده� � ��م منهج احلفظ‬ ‫النظري ب� � ��دال منالتجديدفيهاوالتحليل العقالني مما أدى إلى‬ ‫فهمه� � ��م للكتاب والس� � ��نة فهما س� � ��طحيا ضيق� � ��ا ال يرقى إلى‬ ‫مستوى التحليل واالجتهاد والتعمق العلمي وأصبح خطابهم‬ ‫املوجه إلى العامة يتس� � ��م بالغلظة والفظاظة ظنا منهم أن بهذا‬ ‫األسلوب سيكس� � ��بون احترام اجلميع ألنهم يعدون من وجهة‬ ‫نظرهم متمس� � ��كني مببادئهم ال ينحرفون عنها قيد أمنلة وهذا‬ ‫غي� � ��ر صحيح‪ ,‬لكنهم أمام موجة التدي� � ��ن الزائف التي جتتاح‬ ‫س� � ��كان اليمن والسيما فئة الشباب عقب حرب صيف ‪1994‬م‬ ‫والناجتة عن ارتفاع نسبة الفقر والبطالة واألزمات االقتصادية‬ ‫كما هي عادة اإلنس� � ��ان اليمني على مر العصور الذي يهرب‬ ‫م� � ��ن مواجهة مش� � ��اكله وواقعه املؤلم واس� � ��تخدام عقله حللها‬ ‫إلى التدين اليفهم منه س� � ��وى القش� � ��ور‪ ,‬ومع ذلك فان بالدنا‬ ‫لم تخلوا من علماء ورجال دي� � ��ن متنورين ومعتدلني عقالنيني‬ ‫ميتازون بقراءتهم العميقة على أس� � ��س علمية للكتاب والسنة‬ ‫وينفتح� � ��ون على األخر بغض النظر عن معتقداته املخالفة لهم‬ ‫بأس� � ��لوب هادئ وجدير باالحترام رغم أنهم يعدون باألصابع‪,‬‬ ‫ومن األمثلة املهمة عن هوالء فضيلة الش� � ��يخ احمد العبادي (‬ ‫‪1968 – 1883‬م ) وهوم� � ��ن العلماء األفذاذ الذين قادوا حركة‬ ‫التنوي� � ��ر والتجديد العلمي بالفقة اإلس� �ل��امي في اليمن وطرق‬ ‫تدريسه أيضا‪ ,‬فمنذ أن ترك مسقط رأسه في حبيش مبحافظة‬ ‫اب بعدم� � ��ا أن ختم الق� � ��ران الكرمي على يد وال� � ��ده‪ ,‬وما انفك‬ ‫يعبر العالم اإلس� �ل��امي طوال وحيث تعرف واطلع على العديد‬ ‫م� � ��ن املذاهب األخرى إل� � ��ى جانب مذهبه الش� � ��افعي كالزيدية‬ ‫والهادوية واحلنفية والش� � ��يعية االمامية واالباضية ودخل مع‬ ‫أتباعهم في مناظرات فقهية حيث اتس� � ��م أس� � ��لوبه في النقاش‬ ‫وال� � ����د بالتهذيب واملرونة واالتزان واحترام الرأي األخر حتى‬ ‫ولولم يقتنع مبعتقداته أوأفكاره واس� � ��تنباط األدلة العقلية مما‬ ‫جعل� � ��ه ينظر إليه من قب� � ��ل فقهاء هذه املذاه� � ��ب نظرة احترام‬ ‫وتقدير نبيلني‪ ,‬بل انه احدث ثورة في وس� � ��ائل ومناهج تدريس‬ ‫الفقة وأصول الدين في املدرس� � ��ة احملس� � ��نية وهي أول معهد‬ ‫عالي أوكلية جامعية في حلج حيث تأسس� � ��ت عام ‪1930‬م عل‬ ‫يد الس� � ��لطان عبدالكرمي بن فضل العبدلي ( ‪1933 – 1881‬م‬ ‫) حيث اس� � ��تخدم جه� � ��از التصوير الس� � ��ينمائي بغرض جعل‬ ‫الطالب يس� � ��توعبون الدروس وتترسخ معلوماتها في عقولهم‬ ‫بش� � ��كل أفضل عبر عرضه العديد من األفالم العلمية والدينية‬ ‫والس� � ��ينمائية املكون� � ��ة من متثيليات مس� � ��رحية يعدها الطالب‬ ‫وأفالم تاريخية عن س� � ��يرة الرسول ( ص ) وصحابته الكرام‬ ‫كما ذكر لنا د ‪ /‬علوي عبدالله طاهر – األستاذ بكلية التربية‬ ‫العليا – جامعة عدن في مقاله املنش� � ��ور مبجلة اإلكليل‪ ,‬عدد‬ ‫‪1988 ,2‬م ( الن� � ��وادي األدبية والثقافي� � ��ة في عدن ) مما أثار‬ ‫اس� � ��تهجان الفقهاء والعلماء وأثار غضبهم حيث عدوتصرفه‬ ‫عظيما وخروجا عن الدين ألنه اس� � ��تعان بالة ش� � ��يطانية أسوة‬ ‫باملذياع آنذاك وكالهما يبث األفالم والبرامج احملرمة الناشرة‬ ‫للفواحش واملوبقات والفس� � ��ق والفجور الت� � ��ي ال ترضي الله‬ ‫ورسوله‪ ,‬واختراعهما من قبل الكفار يعد من عالمات الساعة‬ ‫وتنذر بقيامها وغاب عن ذهنهم القاعدة الفقهية التي تقول بان‬ ‫العلة ( السبب ) ليس في الشئ أوالغرض املراد االنتفاع منه‬ ‫بل في سوء اس� � ��تخدامه‪ ,‬كذلك أباح لتالميذه حرية التساؤل‬ ‫واملناقش� � ��ة دون حرج في كل ما يتعلق بالدين من فقة وتوحيد‬ ‫وحديث ‪ ....‬الخ ‪.‬‬

‫دعـــاء‬

‫ع���ن أب���ي هريرة رضي الل���ه عنه‪ ،‬قال‪ :‬قال رس���ول الله‬ ‫صلي الله عليه آله وس���لم‪( :‬ال حتاس���دوا‪ ،‬وال تناجشوا‪،‬‬ ‫وال تباغض���وا‪ ،‬وال تداب���روا‪ ،‬وال يب���ع بعضك���م على بيع‬ ‫بع���ض‪ ،‬وكون���وا عباد الله إخوانا‪ ،‬املس���لم اخو املس���لم‪،‬‬ ‫ال يظلم���ه وال يخذل���ه‪ ،‬وال يكذبه‪ ،‬وال يحق���ره‪ ،‬التقوى ها‬ ‫هنا) ويشير صلى الله عليه وآله وسلم إلى صدره ثالث‬ ‫مرات (بحس���ب امرئ أن يحقر أخاه املس���لم‪ ،‬كل املس���لم‬ ‫على املسلم حرام‪ :‬دمه وماله وعرضه)‪ .‬رواه مسلم‪.‬‬

‫وه� � ��ذه االعمال نتيجة لظهور الفئات الضالة التي خرجت عن الطريق‬ ‫الس� � ��وي واجتهت نحو الغلو والتطرف الديني ‪ ،‬الذي يس� � ��تبيح س� � ��فك‬ ‫الدماء ‪,‬واالس� �ل��ام يحثن� � ��ا على االعتدال والوس� � ��طية واحملبة واالخاء ‪،‬‬ ‫ويدعو الى السالم والتواصل مع االخرين عن طريق احلوار‪.‬‬ ‫واالرهاب يعد ش� � ��ك ً‬ ‫ال من أش� � ��كال العن� � ��ف والفهم الس� � ��قيم للدين‬ ‫وتشويه صورة االس� �ل��ام احلقيقية ويسعى جاهد ًا الى االخالق باألمن‬ ‫واالستقرار والس� � ��كينة العامة ‪ ،‬حيث يولد حالة من اخلوف والفوضى‬ ‫ألغراض سياسية دنيئة‪ ,‬بغية تعطيل احلوار‪ ،‬وعدم حتقيق الدولة املدنية‬ ‫احلديثة التي ينشدها اجلميع‪.‬‬ ‫وجزاء ما أعده الله من عقاب أليم وعذاب عظيم ملرتكبي القتل وسفك‬ ‫الدماء‪ ،‬قال تعالى‪َ « :‬و َم ْن َي ْق ُت ْل ُمؤْمِ نًا ُم َت َع ِ ّم ًدا ف ََجزَا ُؤ ُه َج َه َّن ُم خَ ا ِل ًدا فِ ي َها‬ ‫َو َغ ِض َب ال ّلَ ُه َعلَ ْي ِه َولَ َع َن ُه َو َأ َع َّد لَ ُه َع َذا ًبا َعظِ ي ًما «‪.‬‬ ‫كما ان على الدولة أن تنزل اش� � ��د العقاب على كل من ساهم وخطط‬ ‫ومول وتعاون مع هؤالء املجرمني بأي ش� � ��كل من االشكال كون اجلميع‬ ‫يعتبرونهم مشاركني في اجلرمية النكراء ويستحقون العقاب األليم ‪..‬‬ ‫وألنه من خاللهم حتاول اجلماعات االرهابية الس� � ��عي الى هدف زعزعة‬ ‫االمن واالستقرار داخل البلد ‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫موقف اإلس�لام من التعدي على الدماء ‪..‬‬

‫ندوة دينية احيتها بعثة االزهر الش��ريف‬ ‫تحت شعار «موقف اإلسالم من التعدي على‬ ‫الدماء» احيت بعثة االزه��ر الشريف باليمن‬ ‫يوم الخميس الماضي ندوة دينية عقب صالة‬ ‫المغرب بمسجد العاقل شارع عمان‪.‬‬ ‫وقد حاضر الندوة نخبة من علماء بعثة‬ ‫األزهر الشريف باليمن كما تضمنت الندوة‬ ‫العديد من الموضوعات الهامة في الوقت‬ ‫الراهن مثل ‪ :‬قيمة النفس في اإلسالم ودعوة‬ ‫اإلسالم لحفظ األمن وما هو موقف اإلسالم من‬ ‫التعدي على الدماء ‪.‬‬ ‫وتأتي هذه الندوة ضمن أنشطة بعثة األزهر‬ ‫الشريف بالجمهورية اليمنية التي تهدف إلى‬ ‫نشر تعاليم ديننا اإلسالمي الوسطي المعتدل ‪.‬‬ ‫متابعة ‪ :‬صالح السهمي‪ -‬فضل عيوة‬ ‫وك���ان���ت ال���ن���دوة ق���د نظمتها وزارة‬ ‫األوقاف واإلرشاد بالتعاون مع السفارة‬ ‫املصرية بصنعاء وبعثة األزهر الشريف‬ ‫ل���دى ال��ي��م��ن االس���ب���وع امل��اض��ي بجامع‬ ‫العاقل بصنعاء قد اقيمت حتت عنوان «‬ ‫موقف اإلسالم من التعدي على الدماء «‪.‬‬ ‫وق���د اس��ت��ع��رض أص��ح��اب الفضيلة‬ ‫العلماء في مقدمتهم مدير ع��ام الوعظ‬ ‫واإلرش��������اد ب�������وزارة األوق�������اف ال��ش��ي��خ‬ ‫ج��ب��ري إب��راه��ي��م حسن وإم���ام وخطيب‬ ‫جامع الشهداء بصنعاء الشيخ محمد‬ ‫العيسوي والشيخ محمود مرسي عضو‬ ‫بعثة األزه���ر ال��ش��ري��ف ‪ ،‬ث�لاث��ة محاور‬ ‫تتمثل في «دع��وة اإلس�لام لألمن وقيمة‬ ‫النفس البشرية ف��ي اإلس�ل�ام وحت��رمي‬ ‫اإلسالم من اإلعتداء على الدماء» ‪.‬‬ ‫وحت��دث العلماء خ�لال ال��ن��دوة التي‬ ‫ح��ض��ره��ا السفير امل��ص��ري ل���دى اليمن‬ ‫أش�����رف ع��ق��ل وم���دي���ر م��ك��ت��ب األوق�����اف‬ ‫واإلرش���اد بأمانة العاصمة قائد محمد‬ ‫قائد‪ ،‬عن مكانة أهل اليمن في اإلسالم‬ ‫وال���ك���ت���اب وال��س��ن��ة واألح����ادي����ث ال��ت��ي‬ ‫سردتها كتب الفقه عن أبناء اليمن بلد‬ ‫اإلميان واحلكمة وأنصار رسول احملبة‬ ‫صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ‪.‬‬ ‫وأش������اروا إل���ى أن م��ن ي��ع��ت��دي على‬ ‫الدماء واألنفس البريئة من خالل عملية‬

‫االغتياالت والغدر التي تطال أبناء اليمن‬ ‫بني الفينة واألخرى هنا وهناك وإزهاق‬ ‫أرواحهم بدون وجه حق‪ ،‬إمنا هو اعتداء‬ ‫على الله سبحانه وتعالى ومحاربة لله‬ ‫ورسوله والسعي في األرض فسادا كما‬ ‫جاء في قوله عز وجل « ِإ مَّ َ‬ ‫نا َج َزا ُء ا َّلذِ ينَ‬ ‫�س� َ�ع� ْ�ونَ فِ ي‬ ‫ُي� َ‬ ‫�ار ُب��ونَ ال� َّل� َه َو َر ُس��و َل � ُه َو َي� ْ‬ ‫�ح� ِ‬ ‫ص َّل ُبوا‬ ‫الأْ َ ْر ِ‬ ‫�س��ادًا َأنْ ُي َق َّت ُلوا َأ ْو ُي َ‬ ‫ض‪َ ،‬ف� َ‬ ‫يه ْم َو َأ ْر ُج ُلهُ ْم مِ نْ ِخلاَ ٍف َأ ْو‬ ‫َأ ْو ُت َق َّط َع َأ ْيدِ ِ‬ ‫ض ذل َِك َلهُ ْم ِخ ْز ٌي فِ ي ال ُّد ْن َيا‬ ‫ُي ْن َف ْوا مِ نَ الأْ َ ْر ِ‬ ‫َو َلهُ ْم فِ ي آْ‬ ‫اب عَ ِظي ٌم»‬ ‫ال ِخ َرةِ عَ َذ ٌ‬ ‫وأك������د ال���ع���ل���م���اء أن اإلس���ل���ام ح���رم‬ ‫ق��ت��ل ال��ن��ف��س ال��ب��ش��ري��ة أي���ا ك���ان معتقد‬ ‫أصحابها‪ ،‬ق��ال تعالى‪َ « :‬أ َّن���� ُه َم��ن َق َت َل‬ ‫ض‬ ‫َن ْف ًسا ِب َغ ْي ِر َن ْف ٍس َأ ْو َف َس ٍاد فِ ي الأْ َ ْر ِ‬ ‫َف َك َأ مَّ َ‬ ‫اس َجمِ يعً ا َو َمنْ َأ ْح َياهَ ا‬ ‫نا َق َت َل ال َّن َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َف َك َأ مَّ‬ ‫اس َجمِ يعً ا «‪ ..‬الفتني إلى‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫أن تعاليم الشريعة اإلسالمية واضحة‬ ‫وبينة وم��ا ينفذه أولئك الذين جت��ردوا‬ ‫من األخالق واإلنسانية ال متت لإلسالم‬ ‫بأي صلة والدين منهم بريء‪ ،‬قال تعالى‬ ‫« َو َمن َي ْق ُت ْل ُم ْؤمِ ن ًا ُّم َت َع ِ ّمد ًا َف َج َز ُ‬ ‫اؤ ُه َجهَ َّن ُم‬ ‫َخالِد ًا فِ يهَ ا َو َغ ِض َب ال َّل ُه عَ َل ْيهِ َو َل َع َن ُه َو َأعَ َّد‬ ‫َل ُه عَ َذاب ًا عَ ِظيما «‪.‬‬ ‫مبينني أن امل��س��ل��م م��ن س��ل��م ال��ن��اس‬ ‫من لسانه وي��ده كما ق��ال عليه الصالة‬ ‫والسالم» املسلم من سلم املسلمون من‬

‫ذكر أن ش���اب ًا فيه تقى وفيه غفلة‪ ،‬طلب العلم عند أحد‬ ‫املشايخ‪،‬حتى إذا أصاب معه حظ ًا قال الشيخ له ولرفقائه‬ ‫‪:‬ال تكون���وا عالة على الناس فإن العالم الذي ميد يده إلى‬ ‫أبن���اء الدني���ا ال يكون في���ه خير‪ ،‬فليذه���ب كل واحد منكم‬ ‫وليش���تغل بالصنعة الت���ي كان أبوه يش���تغل بها‪ ،‬وليتق‬ ‫الل���ه فيه���ا‪ ،‬وذهب الش���اب إلى أمه فقال له���ا‪ :‬ما الصنعة‬ ‫التي كان والدي يشتغل بها ؟ ‪ ..‬فاضطربت املرأة وقالت‪:‬‬ ‫أب���وك قد ذهب إلى رحم���ة الله فما بالك وللصنعة التي‬ ‫كان يشتغل بها؟‬ ‫فأل���ح عليه���ا‪ ،‬وه���ي تتملص من���ه حت���ى اضطرها إلى‬ ‫الكالم ‪ .‬أخبرته وهي كارهة أنه كان لص ًا‪.‬‬ ‫فقال لها إن الش���يخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة والده‬ ‫ويتقي الله فيها‪ ..‬قالت األم‬ ‫ويحك في الس���رقة تقوى؟ وكان في الولد غفلة وحمق‪،‬‬ ‫فقال لها هكذا قال الشيخ ‪.‬‬ ‫وذهب وس���أل وتس���قط األخبار حتى عرف كيف يسرق‬

‫لسانه ويده واملؤمن من أمن الناس على‬ ‫دمائهم وأعراضهم وأموالهم «‪.‬‬ ‫وت��س��اءل أص��ح��اب الفضيلة العلماء‬ ‫من أين جاؤوا بالتعاليم التي تبيح قتل‬ ‫النفس البشرية ومن أين تلقونها ومن‬ ‫أفتاهم بقتل أول��ئ��ك األط��ب��اء وامل��رض��ى‬ ‫وال��ن��س��اء واألط���ف���ال ف��ي ح��ادث��ة مجمع‬ ‫ال��دف��اع بالعرضي ‪ ..‬معتبرين أن هذه‬ ‫األع���م���ال اإلج���رام���ي���ة‪ ،‬إمن����ا ت��ع��ب��ر عن‬ ‫مستوى دناءة من يقدمون على ارتكاب‬ ‫م��ث��ل ه���ذه اجل��رائ��م ال��ن��ك��راء ومستوى‬ ‫االنحطاط الفكري الذي وصلوا إليه‪.‬‬ ‫كما أك��د العلماء حاجة األم��ة اليوم‬ ‫إلى التمسك بكتاب الله عز وجل وسنة‬ ‫رسوله الكرمي عليه الصالة والسالم وإلى‬ ‫امل��ب��ادئ التي تعالج واقعها واألص��ول‬ ‫التي حتل مشكالتها‪ ،‬والقيم التي ترسم‬ ‫لها اخلطى الناجحة بعيدا عن العنف‬ ‫وال��ت��ط��رف واإلره����اب ‪ ..‬م��ش��ددي��ن على‬ ‫أهمية دور خطباء املساجد واملرشدين‬ ‫والدعاة ووسائل اإلعالم للقيام بواجبهم‬ ‫الديني والوطني وتبصير األمة مبنهج‬ ‫اإلس�ل�ام ووسطيته واع��ت��دال��ه ومخاطر‬ ‫الغلو والتشدد الفكري والعقائدي‪.‬‬ ‫ودع���ا امل��ت��ح��دث��ون ك��اف��ة أب��ن��اء اليمن‬ ‫إل��ى االصطفاف الوطني وتعزيز ثقافة‬ ‫احمل��ب��ة وتعميق روح االن��ت��م��اء للوطن‬

‫قصة قصيرة‬

‫واالع��ت��زاز بقيمة اإلن��س��ان ونبذ العنف‬ ‫وم��ح��ارب��ة األف���ك���ار ال��ض��ال��ة وامل��ت��ط��رف��ة‬ ‫وتوعية اجلميع مبخاطرها وأضرارها‬ ‫على األمة‪.‬‬ ‫< وكان سفير جمهورية مصر العربية‬ ‫أشرف عقل قد جدد إدانة بالده لالعتداء‬ ‫اإلرهابي على مجمع الدفاع بالعرضي‬ ‫الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا‬ ‫واجلرحى‪ ..‬معبرا عن تعازي احلكومة‬ ‫والشعب املصري لليمن قيادة وحكومة‬ ‫وشعبا وأس��ر الضحايا في ه��ذا العمل‬ ‫اإلرهابي واإلجرامي الغادر‪.‬‬ ‫ك��م��ا اك���د السفير ع��ل��ى وق���وف مصر‬ ‫إل����ى ج���ان���ب ال��ش��ع��ب ال��ي��م��ن��ي ف���ي كل‬ ‫امللمات‪ ..‬مشددا على أهمية دور العلماء‬ ‫واخلطباء خالل هذه املرحلة في تبصير‬ ‫األمة وتوعية أبناء املجتمع بقيم اإلسالم‬ ‫ومبادئه العظيمة التي حترم سفك الدماء‬ ‫البريئة‪.‬‬ ‫وق�����ال‪ »:‬ي��ج��ب علينا ن��ب��ذ اخل�لاف��ات‬ ‫وت��غ��ل��ي��ب م��ص��ال��ح األوط������ان وت��ع��م��ي��ق‬ ‫روح ال��والء الوطني في نفوس النشء‬ ‫وتربيتهم على ح��ب األوط���ان وترسيخ‬ ‫ث��ق��اف��ة ال��وس��ط��ي��ة واالع���ت���دال « ‪ ..‬الفتا‬ ‫إل��ى أن األم��ن يعتبر الركيزة األساسية‬ ‫لتنمية األوطان وحياة الشعوب وتقدمها‬ ‫وازدهارها‪.‬‬

‫اللص التقي‬

‫اللص���وص‪ ،‬فأع���د ع���دة الس���رقة وصلى العش���اء وانتظر‬ ‫حت���ى ن���ام الناس‪،‬وخرج ليش���تغل بصنعة أبي���ه كما قال‬ ‫الش���يخ‪،‬فبدأ ب���دار ج���اره وه���م أن يدخله���ا ‪ ..‬ث���م ذكر أن‬ ‫الش���يخ أوصاه بالتقوى ‪ ،‬وليس من التقوى إيذاء اجلار‬ ‫‪ ،‬فتخط���ى ه���ذه الدار وم���ر بأخرى فقال لنفس���ه‪ :‬هذه دار‬ ‫أيتام‪،‬والله حذر من أكل مال اليتيم‪ ،‬ومازال ميش���ي حتى‬ ‫وصل الى دار تاجر غني ليس فيه حرس ويعلم الناس أن‬ ‫لديه أموا ًال تزيد عن حاجته ‪ ..‬فقال‪ :‬هاهنا ‪ .‬وعالج الباب‬ ‫باملفاتي���ح الت���ي أعده���ا ففتح ودخ���ل فوجد دارا واس���عة‬ ‫وغرف��� ًا كثي���رة‪ ،‬فجال فيها حت���ى اهتدى إلى م���كان املال‪،‬‬ ‫ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة ‪،‬فهم بأخذه ثم‬ ‫قال‪:‬ال لقد أمرنا الشيخ بالتقوى‪،‬ولعل هذا التاجر لم يؤد‬

‫احلس���ية والوجداني���ة والتروعي���ة والعرفي���ة التي تعني‬ ‫الفرد ومتيزه عن غيره من االفراد متيز ًا بين ًا) (‪.)4‬‬ ‫وباختص���ار مم���ا ذكر ان الش���خصية الس���وية هي تلك‬ ‫الت���ي تتكون م���ن مجموعة االفكار واملل���كات والتصرفات‬ ‫التي حتدد هوية الش���خص وماهيت���ه ونهجه في احلياة‬ ‫يضفي عليه لون ًا واجتاه ًا وسلوك ًا معيين ًا‪.‬‬ ‫اضاف���ة ال���ى ان ه���ذه الش���خصية ه���ي الت���ي متتل���ك‬ ‫اخلصائ���ص والصفات احملمودة التي دعااليها االس�ل�ام‬ ‫والتي تخلت عن جمي���ع الصفات واالخالقيات والعادات‬ ‫الفكري���ة والنفس���ية التي نهى عنها االس�ل�ام وزجر حتى‬ ‫تعكس بصورة صحيحة وصادقة معاني االسالم وحقائقه‬ ‫وقيمه ومثل���ه وتتهيأ للقيام باملفاهيم التي متخضت عن‬ ‫عقيدة التوحيد وس���ائر اركان االميان ونشأت وترعرعت‬ ‫في مناخ االس�ل�ام‪ ،‬وجتس���دت فيها قيم الرس���الة اخلالدة‬ ‫وامت�ل�ات بالقوة الدافعة والفعالية املؤثرة املس���تمدة من‬ ‫تلك القيم‪ ،‬هذه الشخصية هي التي جتعل االسالم وحده‬ ‫املقي���اس العام لالف���كار وجتعل امليول كلها على اس���اس‬ ‫االسالم فهي مجموع عقلية االنسان ونفسيته التي تكون‬ ‫على قاعدة العقيدة االسالمية‪،‬‬ ‫والش���خصية االس�ل�امية ه���ي التي جتس���د املب���دأ في‬ ‫الفك���ر والس���لوك في املوق���ع واملوقف وهي التي تس���خر‬

‫‪4‬‬

‫اشراف‪ :‬فضل عيوة‬

‫زكاة أمواله ‪ ،‬لنخرج الزكاة أوال!!‬ ‫وأخ���ذ الدفاتر وأش���عل فانوس��� ًا صغير ًا ج���اء به معه‪،‬‬ ‫وراح يراجع الدفاتر ويحس���ب‪ ،‬وكان ماهر ًا في احلساب‪،‬‬ ‫خبير ًا بإمساك الدفاتر‪ ،‬فأحصى األموال وحسب زكاتها‪،‬‬ ‫فنحى مقدار الزكاة جانب ًا‪ ،‬واس���تغرق في احلس���اب حتى‬ ‫مض���ت س���اعات فنظر ف���إذا هو الفج���ر فقال ‪ :‬تق���وى الله‬ ‫تقضي بالصالة أو ًال‪.‬‬ ‫فخ���رج ال���ى صح���ن ال���دار فتوضأ م���ن البرك���ة‪ ،‬وأقام‬ ‫الصالة‪ ،‬فسمع رب البيت ورأى فنظر عجب ًا‬ ‫فانوس ًا مضيئ ًا!! ورأى صندوق أمواله مفتوح ًا‪،‬ورج ً‬ ‫ال‬ ‫يقيم الصالة‪ ،‬فقالت له امرأته‪ :‬ما هذا؟؟‬ ‫ق���ال‪ :‬والل���ه ال أدري ‪ ،‬ون���زل إلي���ه فقال‪ :‬ويل���ك من أنت‬

‫كل الطاق���ات لك���ي يأخ���ذ‬ ‫املبدأ طريق���ه الى احلياة‬ ‫وه���ي الت���ي تفق���ه الدي���ن‬ ‫وتفهم احلاضر‪ ،‬وحتسن‬ ‫التعامل م���ع كل مجريات‬ ‫احلياة وهي التي تنطلق‬ ‫من منبع العقيدة وحتتفظ‬ ‫اعداد ‪:‬عبداهلل محمد‬ ‫بالهوي���ة وتواجه التحدي‬ ‫وتواكب العصر وتتحرر من‬ ‫شجاع الدين‬ ‫التقلي���د واجلمود وتكش���ف‬ ‫الطاقات وتنظمها وتوظفها‬ ‫لتحوي���ل القيم الى برامج والفكر الى ممارس���ة والهداف‬ ‫ال���ى مش���روعات حتقيق التنمي���ة الش���املة وبذلك تلحق‬ ‫الرحمة للعاملني‪.‬‬ ‫هوامش‬

‫‪-1‬الكيالني‪ ،‬عبدالوهاب‪ ،‬موسوعة السياسة‪،953/7،‬‬ ‫‪-2‬املرجع السابق‪.33/5،‬‬ ‫‪-3‬غالب‪ ،‬د‪ .‬مصطفى ‪،‬فصام الشخصية االزدواجية صـ‪28‬‬ ‫‪-4‬املوسوعة العربية املسرة ‪،‬صـ‪8701‬‬ ‫‪ ...........................‬يتبع في العدد القادم‬

‫تربوا على وحشية الدماء‬ ‫ان من ميارس االره������اب ويقتل اخوانه من ابناء‬ ‫القوات املسلحة واالمن يعد مجرم ًا وال دين له‪ ،‬وهذا‬ ‫العمل اجلبان تنكره الديانات الس������ماوية السمحاء‬ ‫وتتبرأ منه‪ ..‬ولو بحثنا عن اسبابه لوجدنا انه بسبب‬ ‫النف������وس الضعيفة واالطماع ف������ي احلصول على‬ ‫امل������ادة وهؤالء الذين يقوم������ون بالعمليات االرهابية‬ ‫يتربون وراء اجلدران وفي اماكن خفية‪ ،‬خارج عن‬ ‫احملي������ط االجتماعي‪،‬‬ ‫ام������ا ف������ي الصحراء‬ ‫او ف������ي بدرومات او‬ ‫ماشابه ذلك‪ ،‬وهم يتم‬ ‫تربيتهم على الوحشية‬ ‫والدموية‪ ،‬ويزودونهم‬ ‫مب������ا ميس������خ العقل‬ ‫واالنس������انية‪ ،‬كما انه‬ ‫يتم التش������ديد عليهم‬ ‫بالضغوط والتخويف‪،‬‬ ‫حتى انه������م ينطلقون‬ ‫من ضم������ن توجيهات حسن حسين الرصابي‬ ‫قاه������رة ال ارادي������ة‪،‬‬ ‫وهن������ا يجب على الدولة واملجتم������ع ان االنتباه ملثل‬ ‫هؤالء التيارات اخلاطئ������ة والباطلة النه يتم تعبئتهم‬ ‫بطريقة دينية خاطئة ومعتق������دات باطلة وايض ًا يتم‬ ‫استجذاب بعضهم بطريقة الوعود واالطماع املادية‬ ‫ملن هم ضعف������اء النفوس‪ ،‬والعجي������ب في االمر ان‬ ‫العاق������ل يتحير في مثل هؤالء الذي������ن يقبلون تنفيذ‬ ‫عمليات ارهابية مقابل اش������ياء مادية‪،‬فيقوم باهالك‬ ‫نفس������ه وقتلها فكيف اذ ًا ميكنه ان يستفيد من هذا‬ ‫املال بعد ان يهلك ‪ ..‬وهناك اسلوب آخر في اقتناء‬ ‫بعض الش������باب الذين وصل بهم احلال الى اليأس‬ ‫من احلياة بس������بب ظ������روف وعوام������ل اصابته في‬ ‫احلياة فيوافق على اهالك اآلخرين ‪ ..‬لكن بالنسبة‬ ‫للذين يتم اقناعهم بطريقة دينية للقيام بهذه االعمال‬ ‫االرهابية فانا اس������تغرب لذلك الن الدين االس���ل��ام‬ ‫يح������رم مثل تلك االفع������ال وان كان يظن فاعلها انه‬ ‫عندما يقتل نفسه انه شهيد‪ ،‬فهو ليس كذلك‪ ،‬وامنا‬ ‫هو قاتل نفس������ه وينطبق عليه حديث الرسول صلى‬ ‫الله عليه وس������لم « من قتل نفسه بحديده فحديدته‬ ‫بيده ي������وم القيام ينحر بها نفس������ه‪ ،‬وهو خالد ًا في‬ ‫النار» فهذا الش������خص اما مريض او ساذج حتى‬ ‫يق������وم مبثل هذه العملي������ات االرهابية‪ ،‬فلذلك يعتبر‬ ‫كاداة بايدي آخرين يس������تخدمونه كيفما يش������اؤون‬ ‫‪ ،‬فننص������ح الدولة ان تتبع مث������ل هذه الفصائل وان‬ ‫تالحقه������م في االماك������ن املغلقة الت������ي يتلقون فيها‬ ‫تعاليمه������م وافكاره������م الباطلة وننص������ح االباء ان‬ ‫ينتبهوا ألبنائهم ويعرفون اين يذهبو وما يدرسون‬ ‫ومع من ميش������ون حت������ى ال ينحرفوا ف������ي االجتاه‬ ‫املعاكس‪.‬‬ ‫وما هذا؟ قال اللص‪ :‬الصالة أو ًال ثم الكالم ! وهيا توضأ‬ ‫وصل���ي بنا ف���إن اإلمامة لصاح���ب الدار‪ ،‬فخ���اف صاحب‬ ‫الدار أن يكون معه س�ل�اح‪ ،‬ففعل ما أمره والله أعلم كيف‬ ‫صلى!‬ ‫فلما قضيت الصالة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟‬ ‫قال‪ :‬لص قال‪ :‬وما تصنع بدفاتري؟‬ ‫قال‪ :‬أحس���ب الزكاة التي لم تخرجها من س���ت س���نني‪،‬‬ ‫وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصارفها‪،‬فكاد الرجل‬ ‫يجن من العجب فقال له‪ :‬ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟‬ ‫فخب���ره خب���ره كل���ه‪ ،‬فلم���ا س���معه التاج���ر ورأى ضبط‬ ‫حس���ابه‪ ،‬وص���دق كالمه‪،‬وفائ���دة زكاة أموال���ه‪ .‬ذه���ب إلى‬ ‫زوجت���ه فكلمه���ا‪.‬وكان ل���ه بنت ‪،‬ث���م رجع إليه فق���ال له‪ :‬ما‬ ‫رأي���ك ل���و زوجتك ابنت���ي وجعلتك كاتب ًا وحاس���ب ًا عندي؟‬ ‫وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟‬ ‫قال ‪ :‬أقبل ‪ ..‬واصبح الصباح ‪ ،‬فدعا املأذون بالشهود‬ ‫وعقد العقد ‪.‬‬

‫حكم وأقوال‬

‫صفة الجندي يف ضوء القران الكريم‬ ‫او ًال ‪:‬الشخصية العسكرية املسلمة‪:‬‬ ‫‪-1‬معنى الش���خصية املسلمة‪ :‬تعدد مفهوم الشخصية‬ ‫تبع��� ًا لتع���دد العل���وم الكاش���فة ع���ن طبيعتها واس���رارها‬ ‫ومكوناته���ا فه���ي كما يراها بع���ض علماء النف���س بأنها‬ ‫(مجموع���ة االنش���طة الت���ي ميك���ن اكتش���افها ع���ن طريق‬ ‫املالحظة الفعلية للس���لوك لفترة كافية بقدر االمكان وذلك‬ ‫لك���ي تعط���ي معلوم���ات موثوقة به���ا)(‪ )1‬او هي (س���مات‬ ‫الفرد كما يبدوف���ي عاداته الفكرية وتعبيراته واجتاهاته‬ ‫واهتماماته واسلوبه في العمل وفلسفته في احلياة)‪.‬‬ ‫ويعرفها كارل مايكل بأنه���ا‪( :‬التنظيم الفعلي املتكامل‬ ‫لالنسان خالل مرحلة معينة من مراحل منوه كما تتضمن‬ ‫جميع اجلوانب من معرفية ومزاجية واخالقية باالضافة‬ ‫الى مهارات واجتاهاتة التي كونها خالل حياته)(‪.)2‬‬ ‫وهن���اك م���ن عرفه���ا بانه���ا ‪(:‬ص���ورة الش���خص الت���ي‬ ‫تنعك���س عل���ى عالقت���ه مع ابناء جنس���ه من البش���ر وهي‬ ‫عب���ارة ع���ن الظ���روف الس���لوكية الت���ي تصدر ع���ن الفرد‬ ‫بس���بب اختالف املواقف التي يس���تجيب لها) (‪ )3‬وهناك‬ ‫خصائ���ص وجدانية البد من التط���رق اليها الهميتها في‬ ‫تكوي���ن ش���خصية الفرد ولقد جاء قي املوس���وعة العربية‬ ‫امليس���رة انه���ا ‪(:‬نظ���ام متكامل من مجموع���ة اخلصائص‬

‫الله���م وحد صفوف املس���لمني واحق���ن دماءهم واجمع‬ ‫كلمتهم على احلق والدين‪.‬‬ ‫الله���م اجعل لهذه األمة أمر رش���د يع���ز فيه أهل طاعتك‬ ‫ويذل فيه أهل معصيتك‪.‬‬ ‫الله���م ألف ب�ي�ن قلوبن���ا واجعلنا إخ���وة متحابني على‬ ‫كتابك وسنة نبيك‪.‬‬ ‫اللهم ارزقنا احلكمة فمن اوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا‪.‬‬

‫< احلي� ��اة مليئ� ��ة باحلجارة فال تتعثر به� ��ا بل أجمعها‬ ‫وابن س ّلماً‪.‬‬ ‫< قط� ��رة املاء تثق� ��ب احلجر ال بالعن� ��ف لكن بتواصل‬ ‫السقوط‬ ‫< لس� ��انك أس� ��دك إن أمس� ��كته حرس� ��ك وإن أفلت� ��ه‬ ‫افترسك‬ ‫< إن الذهب يجرب بالنار ‪ ,‬وإن املؤمن يجرب بالبالء‬ ‫< شكوت إلى وكيع س� ��وء حفظي فأرشدني إلى ترك‬ ‫املعاصي‬ ‫< كل ش� ��يء يبدأ صغير ًا ثم يكبر‪..‬إال املصيبة فإنها‬ ‫تبدأ كبيرة‬ ‫والله لوال الله ما اهتدينا‬ ‫وال تصدقنا وال صلينا‬ ‫< قي� ��ل حلكي� ��م ‪ :‬ما العافي� ��ة ؟ قال ‪ :‬أن مي� ��ر بك اليوم‬ ‫بال ذنب ‪.‬‬ ‫< جولة الباطل ساعة وجولة احلق إلي قيام الساعة‬

‫< أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم‬ ‫< إذا مدحك أحد مبا ليس فيك ‪ ,‬فال تأمن أن يذمك‬ ‫مبا ليس فيك‬ ‫< الكالم كالدواء اذا قللت منه نفع وان اكثرت منه قتل‬ ‫< ال جتعل ثقتك في الناس عمياء النك س� ��تبكي يوما‬ ‫على سذاجتك‬ ‫< ال تبصق في بئر فقد تشرب منه يوما‬ ‫< رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم‬ ‫< م� ��ن كث� ��ر مزاح� ��ه زال� ��ت هيبت� ��ه‪ ،‬ومن كث� ��ر خالفه‬ ‫طابت غيبته‬ ‫< اذا اردت أن تكون عظيماً‪ ...‬اعمل بصمت ‪.‬‬ ‫< السيف أصدق انباء من الكتب‬ ‫في حده احلد بني اجلد واللعب‬ ‫< خي� ��ر جلي� ��س بالزم� ��ان كت� ��اب‪ ,‬تله� ��و ب� ��ه ان خانك‬ ‫االحباب‬


‫‪5‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫عــــــزاء‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر‬


‫حملة التحصني ضد شلل األطفال تستهدف أربعة ماليني طفل‬

‫‪6‬‬

‫دشنت وزارة الصحة العامة والسكان االثنني‬ ‫املاضي احلمل� � ��ة الوطنية للتحصني ضد ش� � ��لل‬ ‫األطفال ديس� � ��مبر ‪2013‬م التي تستهدف جميع‬ ‫األطفال دون سن اخلامسة املقدر عددهم ‪ 4‬ماليني‬ ‫و ‪ 736‬ألف و ‪ 690‬طفل وطفلة في جميع محافظات‬ ‫اجلمهورية واستمرت على مدى ثالثة أيام‪.‬‬ ‫بلغ إجمالي عدد العاملني الصحيني املشاركني‬ ‫في احلملة ‪ 40‬ألف و‪ 784‬عامال منهم ألفني و ‪650‬‬ ‫عامال ثابتا و ‪ 38‬ألف و ‪134‬عامال متنقال‪ ،‬موزعني‬ ‫على ألفني و ‪ 650‬فري� � ��ق ثابت ‪ ،‬و ‪ 19‬ألف و ‪67‬‬ ‫فري� � ��ق متحرك كما مت توفي� � ��ر جميع االحتياجات‬ ‫اخلاصة باحلملة خاصة جرع� � ��ات اللقاح البالغ‬ ‫عدده� � ��ا ‪ 5‬ماليني و‪ 438‬أل� � ��ف و‪ 160‬جرعة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب اس� � ��تئجار ‪ 5‬آالف و‪ 211‬س� � ��يارة خاصة‬

‫بعملية التحصني خالل هذه احلملة‪ .‬‬ ‫يعد اللق� � ��اح الفموي املضاد لفيروس ش� � ��لل‬ ‫األطفال لقاح فعال جد ًا وهو املرتكز األساس� � ��ي‬ ‫ملكافحة هذا املرض وقد أثبتت فعاليته عبر عقود‬ ‫طويلة من استخدامه في اليمن‪.‬‬ ‫تخلصت من فيروس شلل األطفال متاما منذ‬ ‫عام ‪2006‬م وحصلت بذلك على ش� � ��هادة خلوها‬ ‫من الفيروس من قبل منظمة الصحة العاملية عام‬ ‫‪2009‬م ما يس� � ��تدعي احلفاظ عل� � ��ى هذا االجناز‬ ‫الصحي الكبير ألجل ضمان صحة أطفالنا‪.‬‬ ‫إن تك� � ��رار جرعات لقاح ش� � ��لل األطفال يأتي‬ ‫لضرورة وقائي� � ��ة ففي اليمن حوالي (‪)2000‬طفل‬ ‫دون الع� � ��ام س� � ��نوي ًا ال يتم تطعيمه� � ��م باللقاحات‬ ‫الروتينية ومنها اللقاح‪.‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫الواحة‬ ‫املجنون‬

‫إن العالم يخطو سريعاً نحو إتمام الهدف السادس‬ ‫من األهداف اإلنمائية لأللفية‪ ،‬فقد تم وقف وباء اإليدز‬ ‫على المستوى العالمي والسباق على أشده للوصول إلى‬ ‫مدخل عالمي نحو عالج فيروس نقص المناعة البشرية‬ ‫اإليدز‪.‬‬ ‫اإليدز أو متالزمة نقص المناعة المكتسبة هو مرض‬ ‫يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص‬ ‫المناعة وتؤدي اإلصابة بهذه الحالة المرضية إلى‬ ‫التقليل من فاعلية الجهاز المناعي لإلنسان بشكل‬ ‫تدريجي ليترك المصابين به عرضة لإلصابة بأنواع‬ ‫من العدوى االنتهازية واألورام‪.‬‬

‫منيرة الديلمي‬

‫تقرير ‪ :‬منتهى سلطان‬

‫تصنيف اليمن ضمن الدول ذات املعدل املنخفض النتشار فيروس االيدز‬ ‫تسعى وزارة الصحة من خالل احلملة التي دشنتها‬ ‫الثالثاء املنصرم مبناسبة اليوم العاملي ملكافحة اإليدز‬ ‫الى التش����جيع عل����ى الفح����ص املجاني وك����ذا تصحيح‬ ‫النظ����رة الس����لبية للمجتم����ع جت����اه املص����اب باالي����دز‬ ‫والتعامل معه باعتباره مريض ًا وليس مذنب ًا‪.‬‬ ‫<< الدكتور ماجد اجلنيد وكيل وزارة الصحة العامة‬ ‫والس����كان أكد أن مرض االيدز على مدى العقود الثالثة‬ ‫املاضية مثل أولوي����ة صحية على مس����توى جميع دول‬ ‫العالم واهتماما عاليا من قبل املنظمات املانحة‪.‬‬ ‫وقال إن العالم قطع ش����وط ًا كبير ًا في سبيل مواجهة‬ ‫مرض االيدز في ظل حجم التحدي واملخاطر التي كانت‬ ‫تتعرض لها جميع الدول الت����ي أثبتت جناح ًا كبير ًا في‬ ‫انخفاض معدالت اإلصابة والوفيات‪.‬‬ ‫مش����ير ًا الى أن إقليم ش����رق املتوس����ط ال����ذي تتواجد‬ ‫فيه بالدنا مازال يعد من األقالي����م األعلى في تزايد عدد‬ ‫حاالت اإلصابة في حني أن عدد ًا كبير ًا من األقاليم بدأت‬ ‫اإلصابات فيها باالنحسار‪.‬‬

‫حاالت معروفة وأخرى مخفية‬

‫<< مدي����ر برنامج الوطن����ي ملكافحة اإلي����دز الدكتور‬ ‫عبداحلميد الصهيبي قال إن األرقام احلالية تشير إلى‬ ‫أن عدد املصابني باإليدز في اليم����ن بلغوا ‪ 35‬ألف حالة‬ ‫إصابة ما بني ح����االت معروفة وأخرى مخفية‪ ،‬مش����ير ًا‬ ‫إلى أن اليمن ال تزال بهذا الرقم ضمن الدول ذات املعدل‬ ‫املنخفض من حيث اإلصابة مبرض اإليدز‪ ،‬إال أن هناك‬ ‫تزايد ًا مستمر ًا في اإلصابة‪.‬‬

‫وأوضح إن أول حالة إصابة بااليدز في اليمن سجلت‬ ‫في عام ‪1987‬م وأن حاالت اإلصابة باإليدز املسجلة لدى‬ ‫اجلهات الرس����مية بلغت ‪ 3922‬حالة منها ‪ 190‬حالة مت‬ ‫تسجيلها خالل النصف األول من العام احلالي‪ ،‬في حني‬ ‫يقدر عدد املصابني باملرض قرابة ‪ 35‬ألف حالة‪.‬‬ ‫وأوضح أن هناك (‪ )4‬مواقع جديدة للفحص واملشورة‬ ‫وتقدمي الع��ل�اج يعتزم البرنام����ج افتتاحها خالل األيام‬ ‫القادم����ة إلى جان����ب املواق����ع الس����ابقة في امل����كال‪ ،‬تعز‪،‬‬ ‫احلديدة بعد ظهور مؤش����رات بارتفاع نس����بة احلاالت‬ ‫في هذه املناطق بجانب املواقع الرئيسية في العاصمة‬ ‫صنعاء وعدن ‪.‬‬

‫تراجع الرصد‬

‫وتؤكد املؤشرات تراجع عملية رصد احلاالت املصابة‬ ‫مقارنة بالفترة من ‪2005‬م‪2010 -‬م حيث كان الصندوق‬ ‫العامل����ي ملكافح����ة االي����دز يق����دم منح����ة كبيرة اس����تطاع‬ ‫البرنام����ج الوطن����ي ملكافحة االي����دز من خالله����ا اعتماد‬ ‫منس����قني في جميع احملافظات الس����تقبال احلاالت لكن‬ ‫األزمة املالية العاملية دفعت الصندوق العاملي إلى إلغاء‬ ‫نس����بة كبيرة من املنحة وترتب على ذلك عجز البرنامج‬ ‫عن تغطية متطلبات عدد املنس����قني واعتم����اد مراكز في‬ ‫أبرز احملافظات بدعم حكومي ضئيل‪.‬‬

‫الوضع العاملي‬

‫<< س����جل برنام����ج األمم املتح����دة املش����ترك املعني‬

‫بفيروس نق����ص املناعة البش����رية اإلي����دز انخفاض ًا بلغ‬ ‫‪ %52‬م����ن فيروس نق����ص املناعة البش����رية ب��ي�ن األطفال‬ ‫وانخفاض ًا بقدر ‪ %33‬مجتمع ًا ما بني األطفال واملراهقني‬ ‫منذ العام ‪2001‬م‪.‬‬ ‫إن العالم يخطو س����ريع ًا نحو إمتام الهدف السادس‬ ‫من األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬فق����د مت وقف وباء اإليدز‬ ‫على املستوى العاملي والسباق على أشده للوصول إلى‬ ‫مدخل عاملي نحو عالج لفيروس نقص املناعة البشرية‬ ‫اإليدز‪.‬‬ ‫ انخفاض ح����االت اإلصابة بفي����روس نقص املناعة‬‫البشرية‬ ‫ق����درت اإلصاب����ات اجلديدة بفي����روس نق����ص املناعة‬ ‫البشرية اإليدز بني البالغني واألطفال بنحو ‪ 2.3‬مليون‬ ‫في عام ‪ ،2012‬بانخفاض بنسبة ‪ % 33‬منذ العام ‪,2001‬‬ ‫وقد انخفض����ت اإلصاب����ات اجلدي����دة بني األطف����ال إلى‬ ‫‪ 260.000‬في ع����ام ‪ ،2012‬وهو انخفاض بنس����بة ‪%52‬‬ ‫منذ العام ‪.2001‬‬ ‫ انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن مرض اإليدز‬‫انخفضت الوفيات الناجمة عن مرض اإليدز بنس����بة‬ ‫‪ % 30‬منذ ذروتها التي كانت في عام ‪ ،2005‬حيث اتسع‬ ‫سبيل العالج مبضادات الفيروسات الرجعية‪.‬‬ ‫ تقدم محرز في تطعيمات مضادة للفيروس‬‫بحلول نهاية عام ‪ ،2012‬حصل ‪9.7‬مليون شخص في‬ ‫بعض الدول املنخفضة واملتوسطة الدخل‪ -‬تطعيم ضد‬ ‫فيروس نقص املناعة اإليدز‪ ،‬محقق���� ًا بذلك زيادة قدرها‬ ‫حوالي ‪ % 20‬في سنة واحدة فقط‪ .‬وفي عام ‪ ،2011‬اتفقت‬

‫الدول األعض����اء ف����ي األمم املتحدة عل����ى أن يكون هدف‬ ‫العام ‪ 2015‬هو حصول ‪15‬مليون شخص للتطعيم ذاته‪.‬‬ ‫اإليدز بني اليافعني‬ ‫** أكد تقرير صادر من منظمة األمم املتحدة للطفولة‬ ‫(يونيس����يف) حتقيق تق����دم كبير في مجال من����ع انتقال‬ ‫فيروس نق����ص املناع����ة البش����رية (‪ )HIV‬م����ن األم إلى‬ ‫الوليد‪ ,‬وذكر التقري����ر أنه مت جتنب أكثر م����ن ثمامنائة‬ ‫وخمس��ي�ن ألف حالة إصابة بالفيروس بني األطفال في‬ ‫الفترة بني عامي ‪ 2005‬و‪.2012‬‬ ‫إال أن التقري����ر يح����ذر م����ن الوض����ع بالنس����بة لفئ����ة‬ ‫اليافعني‪ ،‬مش����ددا على احلاجة لزيادة اجلهود الدولية‬ ‫واحمللية للتصدي للفيروس واملرض بني أفراد تلك الفئة‬ ‫العمرية الضعيفة‪.‬‬ ‫وذكر التقرير أن الوفيات املرتبطة مبرض اإليدز بني‬ ‫اليافعني الذين تتراوح أعمارهم بني العاشرة والتاسعة‬ ‫عشرة قد ازدادت بنس����بة ‪ % 50‬بني عامي ‪ 2005‬و‪2012‬‬ ‫ليتناقض هذا الرقم بش����دة مع التق����دم احملرز في مجال‬ ‫منع انتق����ال الع����دوى م����ن األم إل����ى املولود‪ ,‬وبل����غ عدد‬ ‫اليافعني املتعايش��ي�ن مع اإليدز في عام ‪ 2012‬مليونني‬ ‫ومائة ألف‪.‬‬ ‫وقال التقرير الدولي إن الكثير من تلك العقبات ميكن‬ ‫تذليلها من خالل زيادة التمويل واالستثمار واالبتكار‪,‬‬ ‫وقال أنثوني ليك املدير التنفيذي لليونيس����يف إن عدد‬ ‫اإلصابات اجلديدة بني اليافعني ميكن أن ينخفض إلى‬ ‫النصف بحلول عام ‪ 2020‬إذا مت توسيع نطاق التدخالت‬ ‫عالية التأثير باستخدام نهج متكامل‪.‬‬

‫كتب اليها يقول‪:‬‬ ‫انا مسافر على بس� � ��اط كفك‪ ،‬وعلى نور عينيك‪ ،‬واشعاعات‬ ‫قلبك! ارهقني ان اسافر اليك دون بطاقة‪ ،‬واتعبني اغالق ابواب‬ ‫مطاراتك في وجهي‪ ،‬ورفض مدرج قلبك ان اهبط عليه‪.‬‬ ‫قصتي معك حتتاج الى التفرغ الكامل حملاولة احلصول على‬ ‫كلمة رضا منك‪.‬‬ ‫احيانا تأخذني العزة‪ ،‬وتثور كرامتي‪ ،‬واقول لنفس� � ��ي‪ :‬كيف‬ ‫ستسمح لنفسك بهذا القدر من الصد املهني؟‬ ‫وتعدد ش� � ��خصية العاش� � ��ق املجنون‪ ،‬املفترن غي� � ��ر املتعقل‪،‬‬ ‫الرومانسي الذي ال يحسب حسابا‪ ،‬الى ان منسك بزمام االمور‬ ‫امور عقلي وتهتف قائلة‪ :‬يا غبي‪ ..‬ال توجد في احلب كرامة!‬ ‫هل هذا صحيح‪ ..‬هل على احملب ان ينسى كرامته على ابواب‬ ‫قصائد العشق ومدن الرومانسية؟‬ ‫احيانا اغضب من نفسي‪ ،‬واحيانا اشعر مبراهقتي العاطفية‪.‬‬ ‫ال اطلب من الدنيا شيئا سوى اال يصيبني مرض النضج ! ال‬ ‫اريد ان انضج‪ ،‬فاتعقل فاحس� � ��ب كل شيء وادقق في كل كلمة‪،‬‬ ‫واتخير كل خطوة‪ ،‬فتذهب عني وتضيع من اعظم صفاتي‪ ،‬وهي‬ ‫شجاعة العشق‪ ،‬او حماقة الرومانسية!‬ ‫مشكلتي معك انك ال تساعدني على االستمرار في جنوني‪.‬‬ ‫مشكلتي معك انك تقفني مثل السد الواقي الذي مينع تسرب‬ ‫اي ذرة من ذرات املشاعر عبر جدار القلب!‬ ‫من قال لك ان االسوار حتمي؟ من علمك ان الهروب منجاة؟‬ ‫وان وض� � ��ع قناع اجلدية واجلمود قادر عل� � ��ى حمايتك من حالة‬ ‫فضح املشاعر؟‬ ‫م� � ��ن قال لك ان «تكتيكات» واس� � ��اليب القرون الوس� � ��طى من‬ ‫املشاعر قادرة على انقاذ القلب من الهجوم املباغت جليوش ذلك‬ ‫الشيء الهادر الذي يسمى باملشاعر!‬ ‫فاشلة انت في جميع حصونك وسوف تظلني كذلك دائما‪ ،‬ما‬ ‫دمت ال تعرفني انه ال قانون للحب وال مقياس للمشاعر وال نظام‬ ‫للجنون‪ ،‬وال ترتيب ملنطق القلوب‪.‬‬ ‫القل� � ��وب جواد جامح‪ ،‬ال ميكن ترويضها إال من حظيرة مناخ‬ ‫خاص‪ ،‬قد يختلف من جواد آلخر‪.‬‬ ‫حاولت الف مليون مرة ان افهمك ان ابذل بعض اجلهد لفهم‬ ‫مشاعري قد يساعد على تخفيف حدة االزمة بيننا‪.‬‬ ‫حاولت الف مليون م� � ��رة ان ابدأ معك من نقطة الصفر االول‬ ‫واش� � ��رح لك ان هذا السياج اخلرساني الذي حتوطني به نفسك‬ ‫هو في حقيقة االمر سياج وهمي‪.‬‬ ‫كل املطلوب منك ان تفكري مبا ميليه عليك العقل واملنطق‪.‬‬ ‫ال اطلب حتطيم اي من القواعد املألوفة‪ ،‬ال اطلب منك اي مترد‬ ‫على الشرع والتقاليد‪.‬‬ ‫انا ال اطلب من� � ��ك اي خطأ‪ ،‬او خطيئة‪ ،‬إن� � ��ي فقط أطلب منك‬ ‫أن تقرأي رس� � ��ائلي وتفهمي حقيقة نواياي وحتترمي مشاعري‬ ‫وتتركي املجال لكلماتي كي تعبر عن نفسها‪.‬‬ ‫أريد فرصة عادلة لطرح قضيتي‪.‬‬ ‫ه� � ��ا أنا اليوم أقف أمام منصة قلب� � ��ك‪ ،‬لعل القاضي اجلالس‬ ‫داخل عقلك يس� � ��تطيع أن يكون عادال ويصدر حكما لصاحلي‪،‬‬ ‫حتى أخرج من قاعة امتحان احملكمة العسير واهتف فرحا مثل‬ ‫الطفل الذي حصل على اكبر هدية في العالم قائال‪ :‬يحيا العدل‬ ‫يحيا العدل!‬ ‫خالصة القول‪ :‬انا مجنون‪ ..‬بك!‬

‫كيف تحافظين على الفيتامينات تناول الطفل الطعام مع والديه يزيد من شهيته‬ ‫في الخضار والفواكه‬

‫من أكثر املشكالت التي تواجه‬ ‫األمه���ات هي عدم رغب���ة األطفال‬ ‫في تناول الطع���ام‪ ،‬وينصح األم‬ ‫في تلك احلالة بضرورة أن يكون‬ ‫تناول الطفل لوجباته في وجود‬ ‫عائلي ب���أن جتتم���ع العائلة معا‬ ‫لتن���اول الطع���ام كفي���ل بزي���ادة‬ ‫ش���هية األطف���ال واس���تعدادهم‬ ‫لتقبل األطعمة الصحية‪.‬‬ ‫إح���دى الدراس���ات احلديث���ة‬ ‫أثبت���ت أن األطف���ال الذي���ن‬ ‫يتناول���ون الطع���ام م���ع والديهم‬ ‫لديهم القدرة واالستعداد للتعود‬ ‫على العادات الصحية أكثر ممن‬

‫يتناولون الطعام وحدهم خاصة‬ ‫إذا كان عم���ر الطف���ل مبك���را ولم‬ ‫يتجاوز اخلامسة من عمره‪.‬‬ ‫قال���ت الدراس���ة إن تن���اول‬ ‫الطفل طعامه مع أس���رته يجعله‬ ‫ال يعان���ى م���ن نق���ص فيتام�ي�ن‬ ‫(د) املس���ؤول ع���ن تقوي���ة العظم‬ ‫باإلضافة إلى عدم نقصان عنصر‬ ‫احلديد والذي يؤدي اإلصابة به‬ ‫إل���ى ضع���ف التركي���ز وضع���ف‬ ‫التحصي���ل الدراس���ي للطال���ب‬ ‫مقارنة باألطفال الذين يتناولون‬ ‫الطعام وحدهم‪.‬‬ ‫وحذر أح���د االختصاصني من‬

‫بع���ض األمهات والالت���ي يلجأن‬ ‫إل���ى إطع���ام اطفاله���ن الوجبات‬ ‫اجلاهزة كنوع من أن���واع الدلع‬ ‫أو املكاف���أة‪ ،‬ألن الطف���ل يتع���ود‬ ‫عليها‪ ،‬وبالتالي يرفض مستقب ً‬ ‫ال‬ ‫تناول األطعمة الصحية مطالب ًا‬ ‫بنصيبه في تناول تلك األطعمة‪,‬‬ ‫باإلضافة إلى أنها ضارة بش���دة‬ ‫حي���ث تقريب��� ًا قيمته���ا الغذائية‬ ‫تس���اوى صف���ر ًا‪ ،‬باإلضاف���ة إلى‬ ‫أنها حتتوى عل���ى كميات كبيرة‬ ‫من الدهون مبا يعن���ى أن الطفل‬ ‫معرض للسمنة ومضاعفاته منذ‬ ‫سن صغيرة جد ًا‪.‬‬

‫زيت الخروع لمقاومة تجاعيد البشرة أغذية طبيعية تساعدك على تخفيض وزنك‬ ‫لألسف ال يكفي مجرد تناولك للخضار والفواكه للحصول على عصارة‬ ‫فوائد الفيتامينات واملعادن فيها‪ ،‬فقد تقرئني أن اجلزر مث ً‬ ‫ال هو واحد من‬ ‫أهم املصادر احتوا ًء للفيتامني (‪ )A‬املسؤولة عن النظر ولكنك لن تضمني‬ ‫دائم ًا مد جس����مك فيها‪ ،‬إال إذا اتبع����ت نصائح للحفاظ عل����ى فيتامينات‬ ‫ومعادن اخلض����ار والفواكه‪ ،‬كون طريقة التحضي����ر والطهي هي العامل‬ ‫األهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الشك ّأنه يجدر بك غسل اخلضار والفواكه قبل تناولها لنزع البكتيريا‬ ‫وبع����ض احلش����رات املتغلغل����ة فيه����ا‪ ،‬إضاف����ة ال����ى تطهيرها م����ن املواد‬ ‫الكيميائية الت����ي تلطخها ولكن إي����اك أن تقومي بهذه العملية بواس����طة‬ ‫الصابون ألنه قد ين����زع أه ّم الفيتامينات واملعادن عنها اس����تخدمي املاء‬ ‫وافركي احلبوب بيديك بلطف وميكنك استخدام اخلل وامللح‪.‬‬ ‫حلماية الفيتامينات واملعادن التي تتحلل باملاء كالفيتامني (‪ )C‬مث ً‬ ‫ال‬ ‫حاولي احلفاظ على قطع اخلضار والفواكه كبيرة احلجم قدر املستطاع‬ ‫واألفضل أن تبقيها كاملة فالبطاطس املطهية باحلجم الكبير مث ً‬ ‫ال تقدم لك‬ ‫فيتامينات ومعادن أكثر مما توفره الكمية نفسها من البطاطس املهروسة‪.‬‬ ‫كقاعدة ذهبية أساسية عزيزتي وبغية االس����تفادة من بطاقة اخلضار‬ ‫والفواكه الصحية كاملة حاولي احلفاظ على وقت الطهي‪ ،‬كمية املاء التي‬ ‫تغمر القط����ع‪ ،‬واحلرارة بأدن����ى حدودها وهنا نتكلم حتديد ًا عن الس����لق‬ ‫فال تغم����ري اجلزر والكوس����ا والباذجنان مث ً‬ ‫ال بضعف كمي����ة املياه التي‬ ‫حتتاجها هذه األنواع حتى تنضج حتى لو أنه����ا تأخذ منك وقت ًا أطول‪،‬‬ ‫إال أن الدراسات أشارت الى أن طريقة الطهي على البخار هي األفضل فال‬ ‫تتجاهليها‪ ,‬استمتعي بطعم الفواكه اللذيذ بقشورها كالتفاح‪ ،‬األجاص‪.‬‬

‫زي���ت اخل���روع م���ن أه���م وأق���دم‬ ‫املستحضرات التي تس���تخدم ملقاومة‬ ‫ش���يخوخة البش���رة‪ ,‬حيث يقدم فوائد‬ ‫عديدة لصحة اجللد منها يس���اعد على‬ ‫تنظيم تدفق الدم ويعمل على حتس�ي�ن‬ ‫ال���دورة الدموي���ة وتدف���ق ال���دم مم���ا‬ ‫يس���اعد اجللد احلصول على املزيد من‬ ‫األوكسجني واملواد الغذائية التي متنع‬ ‫عالم���ات الش���يخوخة‪ ,‬من هن���ا أهمية‬ ‫زيت اخل���روع ملكافحة عالم���ات التقدم‬

‫في السن‪.‬‬ ‫زيت اخلروع غني مبضادات األكسدة‬ ‫حيث يحتوي على الكثير من مضادات‬ ‫األكس���دة املس���ؤولة عن محاربة ترهل‬ ‫البشرة وظهور التجاعيد‪.‬‬ ‫إن أفض���ل طريق���ة لع�ل�اج ومن���ع‬ ‫التجاعيد هو غسل الوجه ثم وضع زيت‬ ‫اخلروع مباش���رة على اجلل���د وتأكدي‬ ‫من تغطية املناطق املجعدة حول العني‬ ‫والفم والرقبة‪.‬‬

‫ الشاي األخضر نال شهرة عاملية‬‫ألنه يحت���وي على مضادات أكس���دة‬ ‫تسمى (كاتش�ي�ن) تس���اعد في حرق‬ ‫الدهون وخفض نسبة الكولسترول‬ ‫الضار في الدم‪ ،‬ويساهم في حتسن‬ ‫صحة القلب‪.‬‬ ‫ امل���اء يس���اعد بش���كل كبي���ر في‬‫تخفيض الوزن‪ ،‬تناولي املاء بكيات‬ ‫وفي���رة ال يضر ويس���اعد ف���ي عملية‬ ‫حرق الطع���ام‪ ،‬اش���ربي كوب�ي�ن قبل‬ ‫الوجب���ات ستش���عرين بالش���بع ألن‬ ‫املاء يثبط ويقلل الشهية‪.‬‬ ‫ األنان���اس م���ن الفواك���ه الت���ي‬‫تس���اعد ف���ي عملي���ة الهض���م ومينع‬ ‫التورم���ات وااللتهاب���ات ف���ي القناة‬ ‫الهضمي���ة ويس���اعد ف���ي محارب���ة‬ ‫اإلمس���اك ال���ذي يع���د أح���د أس���باب‬ ‫السمنة عند البعض‪.‬‬ ‫ البيض ميك���ن تناوله مس���لوق ًا‬‫في الفطور فهو يس���اعد على خفض‬ ‫الش���هية وع���دم اإلحس���اس باجلوع‬ ‫لوقت طوي���ل ألن البروتني يس���يطر‬ ‫عل���ى ارتفاع مس���تويات الس���كر في‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫ البقولي���ات حتت���وي عل���ى مادة‬‫تس���مى (كوليسيس���توكينني) وهي‬ ‫مادة تبق���ى لفترة طويلة ف���ي املعدة‬

‫وتقلل الشهية كما حتافظ على نسبة‬ ‫السكر بالدم‪.‬‬ ‫ القرف���ة والزجنبي���ل جته���ز‬‫كمش���روب رائ���ع وحتل���ى بالعس���ل‬

‫ويكفي تناول ربع ملعق���ة يومي ًا من‬ ‫القرف���ة مع الزب���ادي خلفض نس���بة‬ ‫السكر والكولسترول‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫شعر‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫شعر العقيد‪ :‬احمد صالح الرويشان‬ ‫القوات اجلوية والدفاع اجلوي‬

‫العلم سيف العالم املتفوق‬

‫كتبت كلمات هذه القصيدة الشعرية في ‪2013/11/27‬م بمناسبة تجهيز وتعمير الطائرات (إل)‬ ‫هـل الحوامة بأيدي وعناصر وخبرة وكفاءة يمنية خالصة وبمجهود ذاتي من قبل الفنيين والمختصين‬ ‫في اللواء الثامن طيران‪..‬‬

‫ن� �ب ��دأ ب ��ذك ��ر امل �س �ت �ج �ي��ب ال �ش��اف��ق‬ ‫ب ��ذك ��ر م� � ��والي ال �ع �ظ �ي��م إش �ف��اق��ه‬

‫إن ال � � ��ذي ي��ت��ب��ع ن� �ظ���ام ال� �ط���ارق‬ ‫ل � �ب� ��اب ع� �ل���م ال � �ط� ��اق� ��ه ال���دف���اق���ه‬ ‫ي �ش��رب رح �ي��ق ال�س�ل�س�ب�ي��ل ال��داف��ق‬ ‫ح��ت��ى ي �ص �ي��ر ل �ل �ع �ل��م م� ��ن ُع �ت��اق��ه‬

‫إن ال� � � ��ذي الجن� � � ��از غ � �ي� ��ره س � ��ارق‬ ‫ت �ف �ض��ح ل� ��ه امل��ه��ن��ة ق �ل �ي��ل أذواق� � ��ه‬ ‫إن احل� �س���ود أ َّل�� ��ي ت�� ��راه م�ت�ض��اي��ق‬ ‫ي� �ح ��رق ل �ق �ل �ب��ه م ��ن خ�ل��ال إقل��اق��ه‬

‫مب��ن رف ��ع خ �ل��ق ال �س �م��اء وال��ط��ارق‬ ‫وخ� ��ال� ��ق ال � �ك� ��ون ال���وس� �ي���ع أف ��اق ��ه‬

‫ال� �ع� �ل ��م ي��ص��ع��د ل��ل��م��ك��ان ال�ل�اي ��ق‬ ‫واجل � �ه� ��ل ي� �ت� �ق ��زم ل� �س���وء أخ�ل�اق ��ه‬

‫ل �ل �م �ج �ت �م��ع ف� ��ي امل� �ع ��اص ��ي غ� ��ارق‬ ‫ي��س��ه��ل ع� �ل ��ى امل� �ت ��رب� �ص�ي�ن م ��زاق ��ه‬

‫ش� �ك���ر ًا ج���زي�ل� ًا م���ن ل� �س ��ان ص���ادق‬ ‫ق��ال ال��روي �ش��ان م��ن صميم أعماقه‬

‫ال� �ع� �ل ��م س� �ي ��ف ال � �ع� ��ال� ��م امل� �ت� �ف ��وق‬ ‫واجل� �ه ��ل م �ت �خ �ل��ف ش��دي��د ال �ف��اق��ه‬

‫وم� ��ن ي �ج��ال��س ل �ل �ص��دي��ق ال �ف��اس��ق‬ ‫إن ل ��م ي� �ت ��وب ُي �ح �ش��ر م ��ع ُف �س��اق��ه‬

‫ع� �ل ��ى ال� �ع� �م ��ل ا ُمل � �ت � �ق� ��ن امل �ت �ح �ق��ق‬ ‫ف ��ي ال� �ل ��واء ال �ث��ام��ن ع �م �ي��د رف��اق��ه‬

‫اب� �ح ��ث ع ��ن امل ��اض ��ي جت ��د ل �ل �ف��ارق‬ ‫م ��ن ال��غ��ب��اء ق �ت �ل��ت ك �ل �ي��ب ل�ل�ن��اق��ه‬

‫الخ� �ي���ر ف� ��ي م� �ف�ت�ن وال ف� ��ي راي� ��ق‬ ‫ل� � � ��دم م� �س� �ل���م احل� � � � � ��رام إي � ��راق � ��ه‬

‫ل � ��واء م �ث��ال��ي ف ��ي ال��س��م��اء م�ت��أل��ق‬ ‫ح� �ي ��وا ج� �ه ��ود امل �خ �ل��ص ال �ع �م�لاق��ه‬

‫ك�� َّ�م���ل ع� ��دده� ��م رع� ��ده� ��ا وال � �ب� ��ارق‬ ‫م� ��ن أج � ��ل ث � ��أر ل��ل��ن��اق��ه ال �ع �ق��اق��ه‬

‫الع � �ه� ��دل � �ل � �خ� ��اي� ��ن ول� �ل� �م� �ت� �م� �ل ��ق‬ ‫وع� ��دا ال �ن �ج��اح واألي � ��دي ال�ص�ف��اق��ه‬

‫ي� �ب� �ق ��ى ال � ��ذه � ��ب األول امل� �ت� �ف ��وق‬ ‫ع �ل��ى امل� �ع���ادن ف ��ي ج �م �ي��ع أس��واق��ه‬

‫إن ال� � � ��ذي ع� �ل���ى اإلل� � � ��ه اخل���ال���ق‬ ‫راك� � � ��ن وم � �ت� ��وك� ��ل ت� �ط� �ي ��ب أرزاق� � � ��ه‬

‫ان ال � � ��ذي ع� �ل ��ى ال� �ك� �س ��اال س��اب��ق‬ ‫ّي �ص �ع��ب ع �ل��ى امل �ت��أخ��ري��ن إحل��اق��ه‬

‫ت ��وص ��ل ق �م �م �ه��ا وال� �ع� �ل ��و ال �ش��اه��ق‬ ‫أه � ��ل ال� �ه� �م ��م واألن�� �ف� ��س ال� �ت ��واق ��ه‬

‫وم ��ن ع �ل��ى ال �ن��اس ي�ع�ت�م��د وي�ن��اف��ق‬ ‫م �ص �ي��ره ال��ن��ي��ران ج �ح �ي��م إح��راق��ه‬

‫وم� � ��ن ت� ��أخ� ��ر ع� ��ن رك � � ��اب ال��س��اي��ق‬ ‫مي �ش��ي ل ��وح ��ده ف ��ي رك� ��اب إخ �ف��اق��ه‬

‫م ��اش ��ي أم�� ��ام ال �ع �ل��م ي �ب �ق��ى ع��ائ��ق‬ ‫يقضي ع�ل��ى ج�ه��ل ال �ظ�لام إش��راق��ه‬

‫وم� ��ن ت� �ش ��اءم ق ��د ي� �ك ��ون م �ت �ص��ادق‬ ‫م� ��ع ال� � ُ�ع � �ص� ��اه وال� �ش� �ل���ه ال� �ب ��واق ��ه‬

‫وم� � ��ن ي� �ظ� �ل ��ي ف� ��ي رس� ��وب� ��ه ع��ال��ق‬ ‫ي �ب �ق��ى م �ق �ي��د م �س �ت �ح �ي��ل إط�ل�اق��ه‬

‫ب � ��ل ي��ع��ت��ب��ر ق� � ��وة مل � ��ن ل � ��ه ع��اش��ق‬ ‫ي �ب �ق��ى ي ��داف ��ع ع ��ن ج �م �ي��ع ع�ش��اق��ه‬

‫�ور ِم� �ش ��رق‬ ‫ول� � ��ن ي� � ��رى ي � ��وم� � � ًا ل� � �ن � � ٍ‬ ‫وي �ع �ي��ش ف ��ي داخ � ��ل ظ �ل�ام أن �ف��اق��ه‬

‫أعمل باالسباب واستعني باخلالق‬ ‫واع �م��ل مخطط واح�ت�ف��ظ ب��اوراق��ه‬

‫ال �ع �ل��م ن� ��ور واجل� �ه ��ل ك ��رت ��ه ح ��ارق‬ ‫ي �ح��رم ل�ن�ف�س��ه م��ن ش� ��راب ال�ط��اق��ه‬

‫إن � �ظ� ��ر إل� � ��ى امل� �س� �ت� �ق� �ب ��ل امل� �ت ��أل ��ق‬ ‫ب ��اخل� �ي ��ر وأت� � �ف�� ��اءل ت�� ��رى زئ��ب��اق��ه‬

‫ح � � ��دد ل� �ن� �ف� �س ��ك ُأي� � �ه � ��ا امل� �ت� �ش ��وق‬ ‫إل� � ��ى ال� �ت���رف���ع ال� �ط���وي���ل أع��ن��اق��ه‬

‫نظم احلماية االجتماعية واالنتقال الدميقراطي في اليمن‬ ‫ان الديمقراطية واشكالية التحرك نحوها ليست مسألة سياسية بحتة ولكنها ذات أبعاد اقتصادية‬ ‫واجتماعية وثقافية ولقد مرت الديمقراطية التي تعيشها بلدان العالم المتقدم بموجات ثالث الموجة‬ ‫االولى‪ :‬الديمقراطية السياسية‪ -‬الموجة الثانية‪ :‬الديمقراطية االجتماعية ال تزال غائبة في واقعنا‬ ‫العربي بشكل عام واليمني بشكل خاص بما تحمله من القضايا والحقوق االجتماعية واالقتصادية‬ ‫على المسائل السياسية ويأتي االهتمام بأعمال مقتضيات العهد الدولي لهذه الحقوق في مرتبة‬ ‫متقدمة على الحقوق المدنية والسياسية التي ربما تكون قد نالت نصيبها من االهتمام سواء على‬ ‫المستوى النظري او على مستوى الممارسات‪ ،‬وفي ظل االوضاع التي تعيشها اليمن من حوارات‬ ‫واذا ك��ان��ت ال���دول العربية تتعامل م��ع م��وض��وع احلماية‬ ‫االجتماعية ب���رؤى متباينة إال ان امل��ت��ح��اوري��ن وض��ع��وا هذا‬ ‫املوضوع في مرتبة ثانوية في حواراتهم لذا كان البد من تسليط‬ ‫الضوء على هذا اجلانب املعتم الذي تتقاطع فيه دائرة السياسة‬ ‫مع دوائر الشأن االقتصادي واالجتماعي مبا تنطوي عليه من‬ ‫قضايا ذات تأثيرات متبادلة‪ ،‬إال أن هذا املوضوع يشكل ضرورة‬ ‫اساسية من الناحية العملية والعلمية كونه موضوع حيوي‬ ‫يالمس جوانب من حياة اي منا وهو بال شك احد احمل��ددات‬ ‫الرئيسية حلياتنا املستقبلية واملوضوع الذي مت اختياره هو‬ ‫نظم احلماية االجتماعية واالنتقال الدميقراطي في اليمن (احد‬ ‫مظاهر احلكم الرشيد) وق��د يتبادر ال��ى الذهن ان هناك فرقا‬ ‫شاسعا بني موضوع الضمان االجتماعي واملسألة الدميقراطية‬ ‫لكن بحثا معمقا في هذا االطار سيبدد هذا االنطباع وسيعطي‬ ‫بالشك رؤية مخالفة‪.‬‬ ‫إن مسألة احلماية االجتماعية اصبحت تطرح نفسها اليوم‬ ‫باحلاح شديد على الدميقراطيات املعاصرة فمع تطور حقوق‬ ‫االن��س��ان واالجن����ازات ال��ت��ي حتققت ف��ي ه��ذا امل��ج��ال تضاعف‬ ‫ال��وع��ي ل��دى امل��واط��ن�ين خ��اص��ة ف��ي ال���دول الغربية باحلقوق‬ ‫االجتماعية وبأهمية التأمني االجتماعي والتأمني الصحي على‬ ‫وجه اخلصوص وهكذا بدأت تترسخ في تلك املجتمعات ثقافة‬ ‫احلماية او التأمني االجتماعي كوسيلة فعالة ملواجهة املخاطر‬ ‫التي يتعرض لها الفرد في بدنه او في اوضاعه االجتماعية او‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫هذه االهمية اصبح يحظى بها الضمان االجتماعي في العالم‬ ‫املعاصر كان لها صدى كبيرا في االوساط االكادميية واالعالمية‬ ‫ول���دى ال��س��اس��ة ورج����ال االق��ت��ص��اد وب��ح��ي��ث اص��ب��ح م��وض��وع‬ ‫الضمان االجتماعي والرعاية الصحية يتبوءا مكان الصدارة‬ ‫على اج��ن��دات اص��ح��اب ال��ق��رار وال ميكن اغفاله ف��ي البرامج‬ ‫االنتخابية بل يشكل أحيانا حجر الزاوية في الصعود ببعض‬ ‫املرشحني الى مقاليد السلطة في بعض الدول (كما حدث ألوباما‬ ‫في حمالته االنتخابية)‪.‬‬ ‫فالدول الغربية التي تنعت بالدميقراطية تتمتع على العموم‬ ‫بأنظمة قانونية متطورة في مجال التشغيل والرعاية الصحية‬ ‫وال��ض��م��ان االجتماعي وال��ت��ي تسمح للعمال باالستفادة من‬ ‫اجور ومزايا وتعويضات ومعاشات مهمة تفوق ما يتمتع به‬ ‫نظراؤهم في ال��دول النامية ويجدر بالذكر ان صالبة وتطور‬ ‫وقوة انظمة احلماية االجتماعية ترتبط بشكل وثيق مبسألة‬ ‫ال��ع��دال��ة االجتماعية ومب���دى فعالية تطبيق ح��ق��وق االن��س��ان‬ ‫وقواعد الدميقراطية‪ ،‬حيث ال جند املواطن احمل��روم منها او‬ ‫غير املتمتع بها بالشكل املطلوب نفسه متحمسا للمشاركة في‬ ‫العملية السياسية اما لفقدانه الثقفة في الفاعلني السياسيني‬ ‫وفي جدوى النظام السياسي وفعاليته واما النشغاله بتدبير‬ ‫قوته اليومي الذي يكابد في احلصول عليه ويضعه على قمة‬ ‫اولوياته ففي هذه احلالة ال يرى املواطن في العملية السياسية‬ ‫والعمليات االنتخابية والنشاط احلزبي او النقابي او حتى‬ ‫العمل اجلمعوي شيئا جديرا باالهتمام طاملا انه ال يساعده‬ ‫بشكل آني في تأمني وحتسني ظروف عيشه ونتذكر هنا عزوف‬

‫ه � � ��دف م� �ع�ي�ن ول� �ي� �ك���ن م �ت �ن��اس��ق‬ ‫م���ع ال� �ط� �م ��وح امل �س �ت �ق �ي��م أن �س��اق��ه‬ ‫وال � �ب� ��اق� ��ي امل� �ط� �ل ��وب ي���أت���ي الح ��ق‬ ‫ول� �ي ��س ل �ل �م �س �ت �ع �ج��ل إال إره ��اق ��ه‬ ‫م� ��ن ��ج� � ��ل ي��ب��ق��ى ودن � � ��ا م �ت �ع��ان��ق‬ ‫ُي �ع �ط��ى ا ُمل � �ب� ��رز ك ��ام ��ل اس �ت �ح �ق��اق��ه‬ ‫ف� �م ��ن ل� �ن ��ا ي� �ق� �ب ��ل ب � �ه� ��ذا امل �ن �ط��ق‬ ‫إن ال � ��رج � ��ال ال� �ع ��ام� �ل ��ه م �ش �ت��اق��ه‬ ‫وال � �ق� ��ائ� ��د ال� �ن ��اج ��ح ت � � ��راه م �ت��أل��ق‬ ‫ول � ��ه ب� �ي���ارق ف���ي ال� �س� �م ��اء خ �ف��اق��ه‬ ‫وم �ك �س �ب��ه ج �م �ه��ور غ��ف��ي��ر ًا س��اح��ق‬ ‫ي� �ش� �ه ��د ع� �ل ��ى اخ �ل��اق � ��ه ال � ��ذواق � ��ه‬ ‫ع � �ل� ��ى ج� �م� �ي ��ع أق � � ��ران � � ��هُ م��ت��ف��وق‬ ‫راي � ��ة م �ض �ي �ئ��ة ف ��ي ال��س��م��اء ب��راق��ه‬ ‫م��ع��ل��ق��ه ف� � ��وق ال � �ع � �م� ��ود ال� ��واث� ��ق‬ ‫ع �ل��ى م� ��دى ال� �ت ��اري ��خ ف ��ي م�ع�لاق��ه‬ ‫ن� �س ��أل م� ��ن ال� �ل ��ه ال � �ك� ��رمي ال� � ��رازق‬ ‫ي �غ �ن��ي ب��ل��دن��ا م� ��ن خ ��زي ��ن أرزاق� � ��ه‬ ‫وي� �ج� �ن ��ب األم � � ��ة ش � � ��رور ال��ف��اس��ق‬ ‫وم��ن َدع ��ات ف��وض��ى ال��وب��اء اخلالقه‬ ‫ث ��م ال� �ص�ل�اة ع �ل��ى ال �ن �ب��ي ال��ص��ادق‬ ‫واآلل واألص� � �ح � ��اب ن � ��ور إش ��راق ��ه‬

‫(‪)2-1‬‬

‫رسمت الخطوط العريضة لمستقبل افضل فإنه يالحظ على المتحاورين ان النقاش الذي تم تأرجحه‬ ‫بين البحث عن مكاسب سياسية دون النظر الى البحث عن المكاسب القانونية والحقوق التي تخدم‬ ‫مسار التوجه الديمقراطي الذي يدعي المتحاورين التمسك به وبين تأثيرات واقع اقتصادي واجتماعي‬ ‫هش ال يخدم طموحات الشعب اليمني وال سياسات الحكومات السابقة المتعاقبة والالحقة او برامج‬ ‫القادة فإننا سنظل في دائرة مغلقة وشبكة من العالقات والتناقضات التي تتحدى تطلعات المواطن‬ ‫اليمني الى الديمقراطية والعيش الكريم والذي اليمكن ان يتحقق في ظل غياب سياسات فعالة‬ ‫لحماية اجتماعية عادلة وذات نفس طويل‪.‬‬

‫> مس ��ألة احلماية االجتماعي ��ة أصبحت تطرح نفس ��ها الي ��وم باحلاح‬ ‫شديد على الدميقراطيات املعاصرة‬ ‫> في ظل احلوار الوطني الشامل الذي يعيشه اليمن فإنه يجب أن يالمس هذا‬ ‫احلوار القضايا التي كانت خطوط ًا حمراء ويحظر اخلوض فيها‬ ‫املواطنني عن االدالء بأصواتهم في عدد من االنتخابات املاضية‬ ‫وه��و االم��ر ال��ذي مت ربطه في الغالب بعوامل الفقر وضعف‬ ‫احل��م��اي��ة االجتماعية وتفشي البطالة وان��س��داد االف���ق ام��ام‬ ‫املواطن في استشراف مستقبل افضل دفعه للخروج مبظاهرات‬ ‫عارمة في االعوام نهاية ‪ 2011‬والعام ‪ 2012‬وادخلت البالد في‬ ‫أتون صراع سياسي وصراعات مسلحة كادت تعصف بالبالد‬ ‫لوال رحمة الله بهذه البالد والعباد وتدخل العامل اخلارجي‬ ‫الذي رأى ان ضياع الدولة في اليمن ميثل تهديدا للسلم العاملي‬ ‫واملالحة البحرية العاملية ومجاورة اليمن خلزانة النفط العاملي‪.‬‬ ‫واذا كانت بلدان العالم الثالث وم��ن بينها اليمن حتاول‬ ‫حتقيق من��وا اق��ت��ص��ادي��ا واجتماعيا وسياسيا على شاكلة‬ ‫الدول الغربية في اطار عمليات التحول واالصالح او ما يعرف‬ ‫بتجارب االنتقال الدميقراطي فإن هذه الدول جتد نفسها مكبلة‬ ‫مبجموعة من القيود والعوائق التي حتول دون تشريع وتيرة‬ ‫النمو وعرقلة الوصول الى التقدم املنشود ويأتي في مقدمة تلك‬ ‫العوائق تردي االوضاع االجتماعية والصحية خاصة بالنسبة‬ ‫للطبقة العاملة التي تعتبر العمود الفقري للمجتمع الساعي‬ ‫الى التنمية‪.‬‬ ‫ان ال��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق يظل موضوعا‬ ‫حيويا وغنيا وله انعكاس مباشر على االوض��اع االقتصادية‬ ‫واالجتماعية كما انه يشكل لبنة اساسية في رسم التوافقات‬ ‫احلالية واملستقبلية التي جتري حاليا عبر احل��وار الوطني‬ ‫ويعرض على الفاعلني في العملية السياسية فرصا حقيقية‬ ‫للتفاوض مبا يضمن لهم جميعا مكانة افضل داخل املجتمع‬ ‫ويزيد حظوظهم في التنافس السياسي السلمي كما قد يسهل‬ ‫اب��رام املواثيق السياسية واجناحها وف��ي املقابل اذا سلمنا‬ ‫بالقول بأن ال ضريبة إال بتمثيل فإن دفع اشتراكات الضمان‬ ‫االجتماعي يستوجب ايضا اعطاء املشتركني من عمال وارباب‬ ‫عمل آليات فعالة النتخاب ممثليهم الذي يفترض فيهم السهر‬ ‫على مراقبة حسن تدبير االموال والدفاع عن حقوق املعنيني بها‬ ‫وحتسني تلك احلقوق وكذا الرفع من مستوى اخلدمات وحسن‬ ‫التسيير واالستقبال وفي اليمن تتعدد املؤسسات التي حتاول‬

‫النهوض بالوضع االجتماعي للسكان كان آخرها انشاء الهيئة‬ ‫العامة للتأمني الصحي االجتماعي التي بدأت تعاني ومنذ اليوم‬ ‫االول من انشائها الكثير من مشاكل االدارة في القطاع العام‬ ‫ومآالت الفشل التي تعتريها في ظل ادارة غير مؤهلة تأمينيا‬ ‫وعزوف املانحني عن دعمها بسبب الفساد القائم بالهيئة منذ‬ ‫اليوم االول من انشائها وفي حالة جناح هيئة التأمني الصحي‬ ‫في مهامها وفقا ملبادئ الشفافية والشراكة واحلكم الرشيد‬ ‫ستشكل هي ومؤسسات وهيئات احلماية االخرى نسقا وطنيا‬ ‫للحماية االجتماعية وان كان صندوق احلماية من البطالة ال‬ ‫يزال غائبا وسوف يستأثر صندوق التأمني الصحي االجتماعي‬ ‫مبكانة هامة وحساسة في املستقبل داخل هذا النسق اعتبارا‬ ‫لطبيعة نشاطه وطريقة ادائه‪.‬‬ ‫وفي ظل احلوار الوطني الشامل الذي يعيشه اليمن اليوم‬ ‫فإنه يجب ان يالمس ه��ذا احل��وار القضايا التي كانت فيما‬ ‫قبل خطوط حمراء ويحضر اخلوض فيها وفتح آفاق لبوادر‬ ‫اصالح سياسي واقتصادي واجتماعي ومالي يستهدف التغيير‬ ‫الشامل ويخلق بيئة اجتماعية واقتصادية وسياسية لتدعيمه‬ ‫واستمراره‪ ،‬ويأتي احلوار الوطني ليضع مؤسسات احلماية‬ ‫االجتماعية في الواجهة لتتصدر االح��داث وتستأثر باهتمام‬ ‫الرأي العام وهذا ما تكرس من خالل التأمني الصحي االجتماعي‬ ‫واالص�لاح املنشود في نظام التأمني التقاعدي في املؤسسة‬ ‫العامة للتأمينات واملعاشات وبعدما اكدته تقارير البنك الدولي‬ ‫بأن مؤسسات احلماية االجتماعية ستنهار بعد خمس عشر عاما‬ ‫اذا لم تواجه اصالحات حقيقية والفكرة االساسية التي سيتم‬ ‫التركيز عليها هنا هي ان التحوالت السياسية التي تعيشها‬ ‫اليمن سوف تطال آثارها العديد من املؤسسات وعلى رأسها‬ ‫مؤسسات احلماية االجتماعية كنموذج فاعل ومحوري ومن ثم‬ ‫الدور الذي ميكن ان تلعبه هذه املؤسسات انطالقا من مكانتها‬ ‫وطبيعة نشاطها لالسهام في عملية التحول السياسي الذي‬ ‫ميكن ان يفضي الى حتول دميقراطي سلس وبناء وهذه العالقة‬ ‫اجلدلية هي التي ستشكل محور التوجه العام للموضوع هذا‬ ‫امل��وض��وع ايضا ك��ان محاولة للربط بني قضية الدميقراطية‬

‫كإشكالية وبعض القضايا االخرى ذات الطابع االجتماعي ولكن‬ ‫ايضا ذات احملددات االقتصادية والسياسية وهكذا فإن مجمل‬ ‫االفكار واملعطيات التي سيتم إثارتها ستشكل مجتمعة مادة‬ ‫اولية توحي بالعديد من االسئلة ذات الطبيعة االشكالية‪:‬‬ ‫ الى اي مدى ستتأثر مؤسسات الضمان االجتماعي بعملية‬‫احلوار السياسي وما سيفضي اليه من نتائج وكيف ستكون‬ ‫استجابة ه��ذه املؤسسات وتعاطيها مع ه��ذه املرحلة حاليا‬ ‫ومستقبال‪.‬‬ ‫ ما هي القضايا العالقة داخ��ل تلك املؤسسات والقضايا‬‫التي تواجه تطورها والى أي مدى ستسهم هذه املؤسسات في‬ ‫اسناد ما يعرف بعملية االنتقال الدميقراطي والتنمية بشكل‬ ‫عام وما هي آفاق االصالح الذي ستعرفه هذه املؤسسات بدءا‬ ‫م��ن ترسانتها القانونية املنظمة لنشاطها م���رورا بهيكلتها‬ ‫وتسييرها وصوال الى منهجية تدبير الشأن اليومي‪.‬‬ ‫وهنا يجب ان نشير الى ان هذه االشكاليات تتقاطع فيها‬ ‫ما هو سياسي مبا هو اقتصادي واجتماعي واداري واخالقي‬ ‫واحل���ال ان ه��ذا امل��وض��وع يظل ح��اض��را ومتغيرا باستمرار‬ ‫وي��ع��رف م��س��ت��ج��دات وت���ط���ورات م��ت��س��ارع��ة ك��م��ا ان���ه م��وض��وع‬ ‫متشعب يتقاطع ويتداخل مع حقول معرفية متعددة‪ ،‬بل تنصهر‬ ‫فيه مجموعة من القضايا الشائكة (الصحة‪ ،‬السكان‪ ،‬االقتصاد‪،‬‬ ‫االدارة‪ ،‬الضرائب‪ ،‬االج���ور‪ ،‬الفقر‪ ،‬البطالة‪ ،‬النسل‪ ،‬االس��رة‪،‬‬ ‫االص�لاح املالي واالداري‪ ،‬الرقابة واحملاسبة‪ ،‬التدبير املالي‬ ‫واالدارة املالية‪ ،‬القانون‪ ،‬االنظمة املعلوماتية‪ ،‬السياسة العامة)‪.‬‬ ‫ان خصوبة القضايا التي يطرحها هذا املوضوع او تتقاطع‬ ‫معه يجعل من الصعوبة ضبط تطوره والسيطرة عليه إال انها‬ ‫في الوقت نفسه جتعله اكثر تشويقا وديناميكية كونه يفتح‬ ‫الباب على اشكاليات متنوعة تالمس الواقع مبختلف ابعاده‬ ‫وتهم املستقبل اكثر مما هي شأن من شؤون احلاضر كما ان‬ ‫املبررات التي دفعت الى اخلروج بهذا املوضوع تتمثل في اآلتي‪:‬‬ ‫‪ )1‬تعثر اخل���روج بتأمني صحي اجتماعي وطني نتيجة‬ ‫حالة التوهان وعدم القدرة والدراية الكاملة من قبل القائمني‬ ‫على الهيئة العامة للتأمني الصحي واصرار وزير الصحة على‬

‫أحمد محمد مقبل المقرمي ‪#‬‬ ‫استمرار الفشل على قمة هرم هذه الهيئة مببرر اعطاء الفرصة‬ ‫لتلك القيادات االمر الذي سيؤدي الى ضياع احللم الذي ينشده‬ ‫املواطن في حقه بالعالج مما يستدعي ض��رورة انشاء وزارة‬ ‫تعنى بالضمان االجتماعي والغاء تبعية الهيئة والصندوق‬ ‫ل��وزارة الصحة حتقيقا ملبدأ فصل التمويل عن مقدم اخلدمة‬ ‫(باعتبار وزارة الصحة ومؤسساتها التابعة هي مقدم اخلدمة)‬ ‫وحتقيقا ملبدأ الرقابة واحملاسبة‪.‬‬ ‫‪ )2‬تراجع اداء القطاع العام وتنامي دور القطاع اخلاص‬ ‫وت��ط��وره ادى ال���ى ت��زاي��د اع����داد املنتسبني وال��ع��م��ال وامل���ال‬ ‫املسجلني لدى مؤسسة التأمينات واملعاشات وبالتالي توقع‬ ‫تطور اداء املؤسسة وتنامي دورها على الساحة‪.‬‬ ‫‪ )3‬احلراك الذي يشهده هذا القطاع على املستوى التشريعي‬ ‫واالداري والعملي‪.‬‬ ‫‪ )4‬ت��زاي��د االه��ت��م��ام ال��دول��ي بقضايا ال��ض��م��ان االجتماعي‬ ‫وارتباطها باملسألة الدميقراطية‪.‬‬ ‫‪ )5‬ال��دور املستقبلي لهذا القطاع وامل��خ��اوف املتزايدة من‬ ‫التأثيرات السلبية للعجز املالي ملؤسساته في ظل تأكيدات‬ ‫تقارير البنك الدولي باحتمال افالسها بعد ‪ 15‬عاما‪.‬‬ ‫‪ )6‬تزايد اهتمام الشأن االجتماعي واحلماية االجتماعية‬ ‫وت��داول��ه��ا ف��ي خ��ط��اب السياسيني وال��ف��اع��ل�ين االق��ت��ص��ادي�ين‬ ‫وامل��ان��ح�ين ا����دول��ي�ين واذا ك��ان��ت الدميقراطية ق��د ع��رف��ت عبر‬ ‫العصور مسيرة طويلة من احلضور والغياب فقد انتهى بها‬ ‫املطاف الى ان تصبح في القرن الواحد والعشرين احدى أهم‬ ‫الركائز واملميزات االساسية للعالم املعاصر على اعتبار انها‬ ‫ارقى ما ميكن ان يصل اليه العقل البشري في مجال التنظيم‬ ‫السياسي‪ ،‬وكذلك الضمان االجتماعي هو اآلخر كان واحدا من‬ ‫أهم االجن��ازات التي ميزت التاريخ البشري احلديث لكنه في‬ ‫الوقت نفسه شأنه ش��أن الدميقراطية شكل موضوعا متعدد‬ ‫االشكاالت والقضايا التي تؤثر اما سلبا أو ايجابا على حياتنا‬ ‫وعلى مستقبلنا‪.‬‬ ‫وهكذا ف��رض الضمان االجتماعي نفسه في جميع انحاء‬ ‫العالم واحتل مكانة مرموقة في املواثيق والصحكوك الدولية‬ ‫كما في التشريعات والقوانني الوطنية للدول إال ان تطبيق‬ ‫الضمان االجتماعي في أعرق البلدان التي اعتمدته لم ينجح في‬ ‫رفع الظلم االجتماعي عن العديد من الفئات احملرومة وقد ظل‬ ‫الضمان االجتماعي منذ نشأته ورش عمل اجتماعية مفتوحة‬ ‫ومشروعا اقتصاديا واجتماعيا وماليا ونفسانيا يحدد حياة‬ ‫املجتمع واالفراد والدول ومستواهم املعيشي‪.‬‬ ‫ان ال��ت��ص��اق ح��ي��اة االف����راد وامل��ج��ت��م��ع��ات ب��ف��ك��رة الضمان‬ ‫االجتماعي يجعل منه نظاما او مجموعة انظمة تتعلق بالدرجة‬ ‫االول��ى بالسياسة االجتماعي قبل ان تكون انظمة اجتماعية‬ ‫خالصة باملعنى الضيق‪ ،‬وهكذا يرى البعض انه (يغلب على‬ ‫الضمان االجتماعي كمؤسسة اجتماعية فرضت نفسها في‬ ‫كل العالم الرأسمالي الطابع السياسي حتى ميكن القول إن‬ ‫نظام الضمان االجتماعي هو من اف��رازات النظام الدميقراطي‬ ‫البرملاني القائم على االنتخابات الدورية املتكرر)‪.‬‬ ‫‪ ....................‬يتبع‬ ‫ ‬


‫‪8‬‬

‫استطالع‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫الحكمة تقول «إن الحاجة ام االختراع» مجازاً اعتقد انها كذلك وهي الدافع االول عندما تتخذ القرارات المتعلقة بالمجتمع أو الدولة ومايخدم المصلحة‬ ‫ومتطلبات الشعب لضمان االمن واالستقرار للمواطن والوطن وهناك حاالت قد يكون االنسان غير قادر على فهم مفادها ومعانيها‪ ..‬ونجنيد المرأة واحداً‬ ‫من تلك الحاالت التي يجب ادراك مقاصدها ومردود الفائدة على المجتمع والدولة ولذا اختارت «‪26‬سبتمبر» موضوع تجنيد المرأة ليس إال لنبين للرأي العام‬ ‫اهمية تواجد المرأة في الجهاز االمني وفي القوات المسلحة حتى تتضح الصورة اكثر عن هذا الدور الخدمي الذي تقدمه المرأة لبني جنسها وبهذا الخصوص‬ ‫استطعلنا عنه عدداً من الشخصيات االجتماعية واعضاء مجلس النواب فإلى ما قالوا‪:‬‬ ‫استطالع‪ :‬علي احمد مرعي ‪ -‬رامي العماري‬

‫تجنيد المرأة تقليد‪ ..‬أم حاجة وضرورة‪..‬؟!‬

‫وعي املرأة واستمرار نضالها جتاوز الكثير من عقبات اخلوف‬ ‫خدمة المرأة في األجهزة األمنية وأماكن محددة في القوات المسلحة برزت كضرورة‬

‫> عب���د الك���رمي أال س���لمي ‪ -‬عض���و مجلس‬ ‫الن���واب‪ :‬جتنيد املرأة حاجه البد من اإلش���ارة‬ ‫بش���كل س���ريع إلى موض���وع التط���ور احلتمي‬ ‫الت���ي تخض���ع ل���ه جمي���ع نواحي احلي���اة مبا‬ ‫فيه���ا املتعلق���ة ب���ا إلنس���ان وكذل���ك جوان���ب‬ ‫احلق���وق اخلاص���ة باملرأة فم���ن ناحية التطور‬ ‫التي تخضع لها املجتمعات اإلنس���انية نعرف‬ ‫جميع���ا م���دى وحجم التطور في ه���ذا اجلانب‬ ‫خصوص���ا ف���ي العق���ود األخي���رة حي���ث وق���د‬ ‫نش���أت عالقات جدي���دة وخصوصي���ات معينه‬ ‫أدت بالض���رورة ال���ى وج���ود املرأة وإش���راكها‬ ‫ف���ي احلياة العام���ة حتى في اش���د املجتمعات‬ ‫انغالق���ا وهذا أدى الى فت���ح املجال أمام املرأة‬ ‫لش���غل ه���ذا الفراغ الذي حصل بس���بب التقدم‬ ‫والتطور الذي هو الس���مة ألرئيسه للحياة كما‬ ‫انه حصل أيض���ا قفزه مهمة وكبيره في مجال‬ ‫حقوق املرأة أدت الى فتح املجال أمامها لشغل‬ ‫كثير من املواقع الهامة والضرورية التي كانت‬ ‫محروم���ة منه���ا بس���بب عوائ���ق اجتماعيه او‬ ‫ديني���ه حس���ب اعتقاد البعض ولك���ن مع زيادة‬ ‫الوع���ي واس���تمرار نضال امل���رأة لنيل حقوقها‬ ‫مت جت���اوز الكثير من العقبات في هذا اجلانب‬ ‫وبناء على ما سبق فإن جتنيد املرأة في اليمن‬ ‫خصوص���ا وفي العالم عموما أتى ملبي ًا وس���د‬ ‫احتياجات ضرورية ف���ي املجتمع في كثير من‬ ‫اجلوان���ب التي أصبح اجلمي���ع يعرفها وليس‬ ‫فقط من باب التقليد لآلخرين وهذا ما نالحظه‬ ‫عل���ى ارض الواق���ع كم���ا ان التح���اق امل���رأة‬ ‫بس���لك اجلندية في بالدنا هو ممارس���ه حلقها‬ ‫الطبيع���ي في خدم���ة بلدها مثله���ا مثل أخيها‬ ‫الرجل على قدم املس���اواة وبالتالي فأن جتنيد‬ ‫املرأة هو في املقام األول حق من حقوقها وفي‬ ‫ه���ذا تلبية حلاج���ه مهمة جدا م���ن احتياجات‬ ‫املجتمع تشكر املرأة على القيام به‬ ‫التقاليد والعادات‬ ‫> ع�ل�ا أال غب���ري‪ :‬بالنس���بة لتجني���د املرأة‬ ‫لي���س تقلي���د ًا وإمنا ه���و حاجه بل ه���و حاجه‬ ‫ضروري���ة الن املرأة أصبح���ت تعمل في الكثير‬ ‫م���ن األعم���ال والوظائ���ف والب���د م���ن نس���اء‬ ‫يتعاملن معه���ا وبطرق أفضل من ناحية األمن‬ ‫والتفتي���ش في املط���ارات او الصاالت وغيرها‬ ‫أضف الى ذلك ان أخالقيات املجتمع ومتس���كه‬ ‫بأحكام الدين اإلس�ل�امي لم تعد هي في املعظم‬ ‫وان كان البع���ض س���يخالفني وال���رأي ليق���ول‬ ‫إنها تقليد فأقول له هي من التقاليد والعادات‬ ‫التي نتمسك بها رغم ضررها‪..‬‬ ‫املرأة كشريك فاعل‬ ‫> املهن���دس ‪ -‬عب���دا ملل���ك ألصب���ري ‪ :‬خدمة‬ ‫الوط���ن ليس���ت حك���ر ًا على فئ���ة ومتن���ع عنها‬ ‫األخ���رى‪ ،‬لك���ن هن���اك أس���ئلة يج���ب أن تك���ون‬ ‫واضح���ة اإلجاب���ة‪ ،‬مت���ى تك���ون ه���ذه اخلدمة‪،‬‬ ‫وف���ي أي مكان‪ ،‬وكيف س���تتم ومس���ؤولية من‪،‬‬ ‫فإذا عرفن���ا االجابة من الدولة الراعية ملصالح‬ ‫الش���عب نس���تطيع م���ن خالله���ا احلك���م عل���ى‬ ‫أهميته���ا للمجتم���ع والدول���ة‪ ..‬وبذلك نحن في‬ ‫اليمن ل���ن نكون مقلدين بالضرورة بل احلاجة‬ ‫التي ستلزمنا وخدمة املرأة في اجلهاز األمني‬ ‫وأماك���ن مح���ددة ف���ي الق���وات املس���لحة برزت‬ ‫كحاجة‪،‬وم���ن الضروري احت���رام هذه احلاجة‬ ‫وإعطاؤها‪.‬األهمي���ة وتترج���م إل���ى فع���ل يليق‬ ‫بامل���رأة وباخلدم���ة التي س���تقوم مبمارس���تها‬ ‫بحي���ث تؤدي واجبها ب���دون اخلوف عليها أو‬ ‫من أي أسباب أخرى تفقد احترام مكانة املرأة‬ ‫ف���ي املجتم���ع‪ ..‬وبالتال���ي ضروري���ات احلي���اة‬ ‫ومتطلباته���ا في احلفاظ على أمن الدولة وأمن‬ ‫املجتمع بفئاته وأطياف���ه املختلفة والنظر إلى‬ ‫جتني���د امل���رأة ف���ي األماكن املطل���وب تواجدها‬ ‫ش���يء جيد ويج���ب علين���ا تش���جيعها والدفع‬ ‫به���ا‪ ،‬إال أن وجوده���ا ف���ي األماك���ن العامة مثل‬ ‫املط���ارات واملستش���فيات واملعام���ل النس���ائية‬ ‫اخلاص���ة والعامة أو في الس���جون النس���ائية‬ ‫وكذلك مراكز الش���رطة لتحقق في قضايا املرأة‬ ‫وأيض���ا املوان���ئ واجلم���ارك‪ ،‬وهن���اك جوان���ب‬ ‫أخ���رى يتطل���ب وج���ود امل���رأة حت���ى ال حتدث‬ ‫االخت�ل�االت األمني���ة أو مضايق���ات للم���رأة في‬ ‫أماكن تواجدها سوا ًء في املدرسة أو اجلامعة‬ ‫أو مق���ر العمل‪ ،‬وهنا عل���ى الدولة أن تنظر إلى‬ ‫ه���ذه احلاج���ة وتتعام���ل معها بحرص ش���ديد‬ ‫ألن بلدن���ا ل���م تصل إلى املس���توى م���ن الوعي‬ ‫ال���ذي يحترم املرأة وواجبها وأهميتها تواجد‬ ‫ه���ا ف���ي ه���ذه املصلحة أو تلك املنش���أة س���وا ًء‬ ‫خاص���ة أو عام���ة‪ ..‬وعل���ى اجلمي���ع أن يتفه���م‬ ‫إن ب�ل�اد ن���ا أميته���ا تصل إل���ى ‪ 70٪‬وال اقصد‬ ‫باألمي���ة التعلي���م فقط ب���ل الع���ادات والتقاليد‬ ‫واملذاه���ب وكذلك جه���ل دور وأهمية املرأة في‬ ‫اجله���از األمن���ي وبع���ض األماكن ف���ي القوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬إضافة إلى إننا حديثو الدميقراطية‪,‬‬ ‫وامل���رأة الزال���ت ع���ورة عند ش���ريحة كبيرة من‬ ‫أبناء الش���عب‪ ،‬ولذا عل���ى الدولة أن تأخذ هذه‬ ‫املنظوم���ة التي تعيق للمرأة ف���ي عني االعتبار‬ ‫وتتعام���ل بح���زم حت���ى تعط���ي امل���رأة دوره���ا‬ ‫احلقيق���ي وتل���زم املجتم���ع احت���رام حقوقه���ا‬ ‫وحرياته���ا واختي���ار مكانه���ا الوظيفي في أي‬ ‫مرف���ق من مرافق الدولة وعل���ى املرأة ان تضع‬ ‫لنفس���ها مكان���ة تلي���ق بدورها وتش���جع بنات‬ ‫جنس���ها من تخطي هذه احلواج���ز التي متنع‬ ‫أو تعارض أو تش���كك من ق���درة املرأة ودورها‬ ‫الفاعل في خدم���ة وطنها ومجتمعها وحمايته‬

‫بس���يطة أوال لضعفه���ا‪ ،‬وثاني��� ًا أس���رتها ومن‬ ‫حولها‪ ..‬مبعنى آخر إذا استوجب األمرتواجد‬ ‫امل���رأة في هذا امل���كان في فترة اللي���ل مث ً‬ ‫ال هل‬ ‫أس���رتها تواف���ق اعتق���د ال‪ ..‬حت���ى وان وافقت‬ ‫املجن���دة‪ ،‬اجلانب اآلخر عادات وتقاليد وثقافة‬ ‫املجتمع اليمني في هذا اجلانب محافظة جد ًا‪،‬‬ ‫صحي���ح إن بعض الفتيات التحقن في الس���لك‬ ‫العس���كري لك���ن ه���ؤالء الفتيات قبوله���ن لهذه‬ ‫الوظيفة بس���بب احلاجة امللح���ة أصال ليوجد‬ ‫لهن خيارات أخرى ومن اسر فقيرة وبسيطة‪.‬‬ ‫بينما هل رأيت بنت مس���ؤول مجندة مث ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وهل أهلها س���يوافقون على هذه الوظيفة‪ ،‬هذا‬ ‫مس���تحيل‪ ،‬أقول ل���ك بصدق امل���رأة التي تعمل‬ ‫ف���ي اجليش أو األم���ن حظها في ال���زواج قليل‬ ‫ونظرت الناس إليها بنفور‪.‬‬ ‫صحيح هي مؤدبة وطيبة مث ً‬ ‫ال لكن الغالبية‬ ‫العظم���ى من اليمني�ي�ن يريدون ه���ذه الوظيفة‬ ‫لبناتهم إال إذا فرضت عليهم احلياة ليعيشواو‬ ‫هذا أمر سيكون خارج اإلرادة‪.‬‬

‫< التح ��والت السياس ��ية تس ����دعي تفعي ��ل دور امل ��رأة ومش ��اركتها ف ��ي مختل ��ف نواح ��ي احلي ��اة‬ ‫< يج ��ب عل ��ى املجتم ��ع أن يحت ��رم رغب ��ات امل ��رأة ويس ��اعدها لتق ��وم بواجبه ��ا بص ��ورة راقي ��ة‬ ‫م���ن املخاط���ر‪ ..‬نحن في الق���رن الـ‪21‬والعالم له‬ ‫تطلع���ات وهو يحققها من خ�ل�ال أبناءه رجا ًال‬ ‫ونس���ا ًء ووص���ل إل���ى مبتغ���اه‪ ،‬فلم���اذا نحن ال‬ ‫ننظ���ر إلى املرأة كش���ريك فاعل ف���ي العديد من‬

‫االسلمي‬

‫انطب���اع يعك���س نظ���رة الرج���ل ع���ن امل���رأة في‬ ‫مناح���ي احلي���اة وعل���ى الدول���ة ان تض���ع كل‬ ‫الضواب���ط وتنفذه���ا لتعلي���م الن���اس س���لوك‬ ‫يحت���رم القوان�ي�ن‪ ..‬ألن اليمن اجلدي���د لن تظل‬

‫عال األغبري‬

‫واالقتصادي���ة واالجتماعي���ة‪ .‬وم���ا أمتناه على‬ ‫النخب���ة السياس���ية وحكوم���ة الوف���اق ه���و ان‬ ‫تكون قراراتهم ومشاريعهم في متكني مشاركة‬ ‫امل���رأة عن���د صناع���ة التح���والت وبن���اء اليمن‬

‫الصبري‬

‫شمسان‬

‫مهم���ة وملح���ة وليس فقط لكونن���ا بلد يريد ان‬ ‫يج���اري ويتماش���ى مع التح���والت واملتغيرات‬ ‫في واقع السياس���ة الدولي���ة أو حتى العربية‪.‬‬ ‫إذ علين���ا ان نعم���ل جميعا في هذا املجتمع من‬

‫السلمي‬

‫< عل ��ى امل ��رأة أن تب ��ذل جه ��ود ًا أكث ��ر للتخل ��ص م ��ن واق ��ع الب ��ؤس واحلرم ��ان‬ ‫مج���االت احلي���اة لي���س ف���ي التربي���ة املنزلي���ة‬ ‫أو وظائ���ف مح���ددة ونقي���د تعاملها ف���ي بقية‬ ‫الوظائ���ف األخرى التي تعد خدم���ة للمرأة في‬ ‫املجتم���ع وتأمني كل حتركاتها وتكون األس���رة‬ ‫أكث���ر اطمئنان ًاعل���ى خ���روج ابنته���ا وعودتها‬ ‫بعي���دة ع���ن القلق الذي يش���غلها منذ خروجها‬ ‫وحتى العودة‪.‬‬ ‫خالص���ة الق���ول يج���ب علين���ا ك ًاس���رة ف���ي‬ ‫املجتم���ع أن نحت���رم رغب���ات (امل���رأة) والت���ي‬ ‫تعني البنت والزوجة واألخت والم ونساعدها‬ ‫ونحاف���ظ عليه���ا ونوجهه���ا بتق���دمي واجبه���ا‬ ‫بص���ورة راقي���ة وتكون املثل ألس���رتها وتعطي‬

‫كم���ا كانت في املاضي يج���ب أن نصنع واقعنا‬ ‫لنشعر إننا نريد احلياة‪.‬‬ ‫هي جديرة‬ ‫> محمد شمسان ‪ :‬بكل تأكيد جتنيد املرأة او‬ ‫مشاركاتها في القضايا االجتماعية ومتكينها‬ ‫من اإلس���هام الفاعل في اإلدارة وصناعة القرار‬ ‫يعد من االحتياجات امللحة والضرورية لبلدنا‬ ‫ومجتمعن���ا وواقعن���ا ال���ذي نعيش���ه ف���ي ظ���ل‬ ‫التح���والت والتغي���رات السياس���ية الت���ي ه���ي‬ ‫أيضا تس���تدعي تفعيل دور املرأة ومش���اركتها‬ ‫ف���ي مختل���ف نواح���ي احلي���اة ومجاالته���ا‬ ‫املدني���ة والعس���كرية والسياس���ية والثقافي���ة‬

‫اجلديد (الدول���ة املدنية الدميقراطية احلديثة)‬ ‫نابع���ة من احلاجة املاس���ة وليس فقط التقليد‬ ‫ملجري���ات واالحداث الدولية التي تفرض علينا‬ ‫ذلك‪ .‬ومما الش���ك فيه ونحن في بصدد االنتقال‬ ‫الى مرحلة جديدة من تأريخنا والى مس���تقبل‬ ‫جدي���د فأن ذلك يحتم علينا متكني املرأة من أن‬ ‫تأخذ مكانها املناس���ب في املؤسسة العسكرية‬ ‫بش���قيها األمني���ة والدفاعي���ة ‪ ,‬فه���ي جدي���رة‬ ‫وق���ادرة على ان تتحمل املس���ؤولية مثلها مثل‬ ‫الرج���ل ‪ ,‬وكما يعلم اجلميع ف���أن هناك العديد‬ ‫من املهام األمنية والعسكرية والتي يجب على‬ ‫املرأة ان تتصدرها ومتسك بزمامها – كحاجة‬

‫اج���ل تعزي���ز وتفعي���ل دور املرأة ومش���اركتها‬ ‫ومتكينه���ا – من واق���ع قناعاتنا التي تفرضها‬ ‫احتياجاتن���ا الضروري���ة الس���يما ونح���ن ف���ي‬ ‫مرحلة إعادة بناء دولة جديدة نتمنى أن تكون‬ ‫مدنية متطورة ومتقدمة‪.‬‬ ‫قبولهن بسبب احلاجة‬ ‫> محم���د يحي���ى الس���لمي مواط���ن ق���ال‪:‬‬ ‫املرأة ليس���ت مش���كلة ف���ي قبوله���ا أو رفضها‪،‬‬ ‫املش���كلة كي���ف يقبلها املجتمع في ه���ذا العمل‬ ‫ومن هو الذي يقبل أن يتزوج (عس���كرية) األمر‬ ‫العس���كري تنفيذ وطاعة واملرأة باعتقادي غير‬ ‫ق���ادرة عل���ى تنفي���ذ املهم���ات حت���ى وان كانت‬

‫حتافظ وتخدم بلدها‬ ‫أحالم املقالح‪ :‬في مجتمع مازال ينظر للمرأة‬ ‫م���ن باب العيب أو العورة اّإل إن حاجة الدولة‬ ‫ب���رزت لتجنيد املرأة في ظ���ل الظروف الراهنة‬ ‫له���ا أماكن أخرى أجم���ل وأرقى ولكننا بحاجة‬ ‫له���ا في بع���ض املواط���ن الت���ي تلق���ى إحراج ًا‬ ‫ل���و ح���ل محله���ا الرج���ل كالتفتيش امل���رأة في‬ ‫املطارات واألماكن العامة ان حدث فيها حادث‬ ‫أو جرمية ما ‪,‬لكن رمبا املجتمع يفهم التجنيد‬ ‫بلغ���ة أخرى على إن امل���رأة تتنازل عن أنوثتها‬ ‫وه���ذا باألم���ر اخلاط���ئ‪ ،‬امل���رأة ق���ادرة على أن‬ ‫حتاف���ظ على أنوثتها وتخ���دم بلدها مع ًا ولكن‬ ‫بش���رط منه���ا أن تتوخ���ى احل���ذر‪ ..‬وال ننس���ى‬ ‫ان امل���راة ش���ريكة أساس���ية اآلن ف���ي اجلانب‬ ‫السياسي ومشاركتها الرجال في التظاهرات‪،‬‬ ‫وعرض���ت نفس���ها للمخاط���ر الكبي���رة‪ .‬وله���ذا‬ ‫العمل العسكري ليس باألمر الصعب في رأيي‬ ‫بالنس���بة له���ن‪ .،‬وعليه نحن ننظ���ر الى جتنيد‬ ‫الفتاة على انه قد يجعلها تش���عر باملس���ؤولية‬ ‫أكث���ر جتاه وطنها بدون اخلوف مما س���يقوله‬ ‫الناس عن املرأة والتحاقها باجلندية‪.‬‬ ‫عندها الشجاعة‬ ‫> صف���اء عبد الل���ه ‪ :‬هناك ظ���روف عصرية‬ ‫مختلفة أثرت على املرأة في تربيتها وتعليمها‬ ‫مم���ا جعله���ا تكافح في احلياة بج���د في عموم‬ ‫ميادينها بل أسست املنظمات واملراكز العلمية‬ ‫العملي���ة املختلفة جت���اري بخطواتها الرجل‪..‬‬ ‫وعليه فاملرأة بهذا التحدي نالت نصيب ًا وافر ًا‬ ‫ومازال���ت تبح���ث عل���ى وس���ائل أخ���رى حتقق‬ ‫بها املس���اواة مع الرجل ف���ي املجتمع والدولة‬ ‫وبالتال���ي هذه النجاح���ات أهلت املرأة وخلقت‬ ‫عنده���ا الش���جاعة ف���ي أداء الواج���ب الوطني‬ ‫(اخلدم���ة العس���كرية) ف���ي الدوائر العس���كرية‬ ‫واألمني���ة املختلف���ة وهذا اجلهد املبذول منها‬ ‫حقق جناح ًا في عملها‪.‬‬ ‫ل���ذا اس���تغرب مما اس���معه ان فك���رة جتنيد‬ ‫الفتاة للخدمة األمنية واجليش أس���وة بالرجل‬ ‫فك���ره غير مس���تحبة وان هذه الفك���رة منبثقة‬ ‫م���ن الغرب وهي غريب���ة على مجتمعنا العربي‬ ‫واإلسالمي عامة واليمن خاصة‪ ..‬فاملرأة حتى‬ ‫اآلن ل���م تهي���ئ نفس���ها لالندم���اج ف���ي اجليش‬ ‫ونحن نعل���م ان للمرأة االحترام‪ ،‬ولها مهامات‬ ‫أخ���رى ال تتضم���ن حم���ل الس�ل�اح واملش���اركة‬ ‫ف���ي القتال بل أن مصلحة األس���رة توجب عدم‬ ‫جتنيدها خوف ًا عليها وحماية لها‪.‬‬ ‫وعلي���ه فامل���رأة حت���ى اآلن قطع���ت ش���وط ًا‬ ‫كبير ًا عن ماضيها وأصبحت الطريق واضحة‬ ‫أمامها لتحقيق واستقالل ذاتها عن الرجل‪ ..‬و‬ ‫حتي���ق التعاون معه با التفاق على ما يلزم من‬ ‫شؤون مش���تركة وليس غريب ًا أن تهيئ نفسها‬ ‫للزم���ان و الوقوف مع الرج���ل في حتمل أعباء‬ ‫احلي���اة ومرارته���ا‪ .‬لذلك نحن ف���ي اليمن حتى‬ ‫اآلن ف���ي مد وجزر للتخلص من الضيق الواقع‬ ‫علين���ا‪ ،‬متجه�ي�ن نح���و املواطن���ة املتس���اوية‬ ‫واحلري���ة والدميقراطي���ة الت���ي تس���عى إليه���ا‬ ‫كل ام���رأة دب���ت فيها احلي���اة ولذا عل���ى املرأة‬ ‫أن تب���ذل جه���ود ًا للتخل���ص من ب���ؤس الواقع‬ ‫عليه���ا وتضع األس���باب التي تقف في فش���لها‬ ‫جن���اح‪ ..‬وبالتالي حب املرأة واحترامها ما هو‬ ‫اّإل صورة من حب واحت���رام مكانتها العظيمة‬ ‫في املجتمع‪.‬‬ ‫ال يليق بها كأنثى‬ ‫> جنــ�ل�اء الصــوف���ي‪ :‬األنث���ى بطبيعته���ا‬ ‫بحاج���ه إل���ى حماي���ة وام���ن ألنها التس���تطيع‬ ‫حماية نفس���ها بنفسها ‪ ,‬ولذلك الله خلقها من‬ ‫ضلع الرج���ل حلكمة احلماي���ة واألمن‪ ..‬وحتى‬ ‫نك���ون واقعيني جتنيد امل���رأة ليس بالضروري‬ ‫ألن (كلم���ة جتني���د) ه���ي للرج���ال ألنه���م أكث���ر‬ ‫قوة وق���درة‪ .‬أما األنثى ليس���ت بتلك الصفات‬ ‫التي يتص���ف بها الرجل‪ ..‬لكن في واقع احلال‬ ‫هن���اك بعض األماك���ن نحن بحاجة إل���ى املرأة‬ ‫كا لفندق���ة واملط���ارات وغيره���ا لتق���وم مبهمة‬ ‫تفتي���ش النس���اء ف���ي املداخل األساس���ية للبلد‬ ‫وعل���ى ه���ذا األس���اس أحب���ذ أن يك���ون جتنيد‬ ‫املرأة خاص ًا ملثل هذه احلاالت‪ .‬بينما التجنيد‬ ‫الذي يعني تسلق اجلبال واالشتباك أو العراك‬ ‫واالش���تراك في املعارك هذا ش���يء كبير عليها‬ ‫التس���تطيع فعله امل���رأة أو حتمله وال يليق بها‬ ‫كأنثى‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫كتابات‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫ثورة ‪ 14‬أكتوبر ‪1963‬م‬

‫(‪)2-1‬‬

‫من الكفاح المسلح إلى االستقالل الوطني‬

‫قادري أحمد حيدر‬

‫تميزت عملية‪ ،‬وتجربة الكفاح المسلح في جنوب الوطن بخصائص وسمات تميزها عن كثير من تجارب الكفاح المسلح‬ ‫العالمية ‪ ،‬وهي ثاني تجربة كفاح مسلح تحررية انجزت االستقالل الوطني الكامل والناجز‪ ،‬في المنطقة العربية ـ بعد ثورة‬ ‫الجزائر التحريرية ـ لقد فتحت ثورة ‪ 26‬سبتمبر ‪1962‬م االفاق واسعة ورحبة أمام امكانية انطالق الكفاح المسلح حيث‬ ‫شكل قيام ثورة ‪26‬سبتمبر ‪1962‬م خلفية سياسية‪ ،‬وطنية‪ ،‬وعملية‪ ،‬وكفاحية للتسريع في انطالق الثورة األكتوبرية ‪،‬‬ ‫وتحديداً بداية الكفاح المسلح ضد االستعمار البريطاني االنجلوسالطيني‪ ،‬فقد جمعت تجربة الثورة المسلحة في جنوب‬ ‫اليمن‪ ،‬بين شكلي العمل المسلح‪ :‬الكفاح المسلح في صورة حرب التحرير الشعبية في االرياف في صفوف الفالحين‪،‬‬ ‫والقبائل‪ ،‬والعمل الفدائي في المدن وخاصة المدينة عدن‪ ،‬وكان قرار نقل العمل المسلح الفدائي الى المستعمرة عدن‬ ���هو أهم وأخطر قرار سياسي وكفاحي استراتيجي اتخذته الجبهة القومية وفي هذا الصدد يقول الشهيد عبدالفتاح‬ ‫اسماعيل «بدأنا نفكر في نقل العمل الفدائي الى المدن‪ ،‬وبالذات المستعمرة عدن‪ ،‬ولم يكن الكفاح المسلح ليشغلنا‬ ‫في االرياف‪ ،‬فقد كانت الظروف هناك مالئمة للسير فيه‪ ،‬بحكم الطبيعة الجغرافية والجبلية‪ ،‬مثل الضالع‪ ،‬ومكيراس‪،‬‬ ‫ويافع‪ ،‬وكان بالفعل قد قطع شوطا في إقالق مضاجع المستعمرين االنجليز‪ .‬كان تقديرنا أنه إذا تم نقل العمل الفدائي‬ ‫إلى المستعمرة عدن‪ ،‬فإن ذلك سوف يغير من ميزان قوى الثورة‪ ،‬وكانت بريطانيا ال تكترث لخطورة الكفاح المسلح في‬ ‫الريف‪ ،‬فهي مستعدة للمقاومة سنوات طالما أنه لم يمتد الى عدن» ألن عدن هي المركز السياسي‪ ،‬واالقتصادي‪ ،‬وهي‬ ‫الشريان البحري األول لالتصال بالعالم كله سياسياً‪ ،‬واقتصادياً‪ ،‬واإلعالم كله مركز على ما يجري في قلب هذه المدينة‪،‬‬ ‫التي غدت بعد عمليات فدائية محدودة الخبر اإلعالمي والسياسي األول في الصحافة واإلعالم العالميين‪ ،‬ومن هنا االهمية‬ ‫السياسية‪ ،‬والعسكرية والكفاحية في عملية النقل السريع للعمل الفدائي المسلح الى عدن‪ ،‬والمدن االخرى‪ ،‬بعد عدة‬ ‫أشهر من اعالن وممارسة الكفاح المسلح‪.‬‬

‫اإلهـداء‪:‬‬

‫الى الشهيد والقائد السياسي والوطني‪ ،‬الكبير فيصل عبداللطيف الشعبي «على طريق رد االعتبار‪ ...‬السمه‪،‬‬ ‫ومكانته ودوره‪ ،‬في حركة التحرر الوطني اليمني‪ ،‬وفي السياسة‪ ،‬واملجتمع‪ ،‬والدولة»‬ ‫وبذل���ك ميكنن���ا الق���ول ف���ي ه���ذا التمهي���د‪ ،‬ان‬ ‫اجلبه���ة القومية هي رائدة الكفاح املس���لح وحرب‬ ‫التحري���ر الش���عبية ف���ي اليم���ن اجلنوب���ي‪ ،‬والذي‬ ‫فت���ح بع���د ذلك بس���نوات قليلة ‪-‬س���نتني ونصف‪-‬‬ ‫ام���ام بع���ض األطراف األخ���رى املجال‪ ،‬لالش���تراك‬ ‫في الكف���اح الثوري واملس���لح‪ ،‬وإن بحدود ضيقة‪،‬‬ ‫ال يص���ل الى البعد‪ ،‬والعمق‪ ،‬واملدى الذي ش���كلته‬ ‫اجلبهة القومية‪.‬‬

‫‪ -1‬ب�ي�ن س ��ؤال الكف ��اح املس ��لح‪ ،‬والثورة الش ��عبية‬ ‫املسلحة‪:‬‬ ‫إن س���ؤال الكف���اح املس���لح بق���در ما هو س���ؤال‬ ‫طالع من روح الش���عب وجتس���يد إلرادته وأحالمه‬ ‫وتطلعات���ه‪ ,‬عل���ى ان م���ن يحمل راية هذا الش���عار‬ ‫ويبل���وره وينضج���ه عل���ى ن���ار هادئ���ة‪ ,‬وم���ن ث���م‬ ‫يقدم���ه ويطرحه في مش���روع رؤي���ة نظرية وفكرة‪,‬‬ ‫وسياس���ة اس���تراتيجية ش���املة ومنظم���ة‪ ,‬إمن���ا‬ ‫ه���ي النخب���ة السياس���ية والثقافي���ة ذات الن���زوع‬ ‫الث���وري التح���رري الوطن���ي والقوم���ي‪ ،‬ف���ي ه���ذا‬ ‫البل���د املس���تعمر أو ذاك‪ ،‬وفق��� ًا لش���روطه الذاتية‬ ‫واملوضوعية اخلاصة‪ ,‬نخبة حتمل مش���عل ريادة‬ ‫وطليعة حتول سؤال الشعار الى واقع‪ ,‬من إمكان‬ ‫ال���ى فعل‪ ,‬من حضور بالق���وة الى حضور بالفعل‪،‬‬ ‫وبداية س���ؤال الكفاح املسلح والثورة الشعبية أو‬ ‫املقاومة املس���لحة املنظمة على املس���توى النظري‬ ‫والفك���ري السياس���ي إمن���ا بدأت تتش���كل وتتبلور‬ ‫ف���ي أذهان حرك���ة القوميني العرب ف���ي اليمن منذ‬ ‫أواخر خمس���ينيات القرن املاضي‪-‬العش���رين‪ -‬في‬ ‫وثيقة سياسية تقدمية تاريخية أصدرتها احلركة‬ ‫ف���ي اليمن حتت عن���وان “احتاد اإلم���ارات املزيف‬ ‫مؤامرة على الوحدة العربية” تش���رين أول أكتوبر‬ ‫‪1959‬م حس���مت في���ه حرك���ة القومي�ي�ن العرب في‬ ‫اليم���ن موقفها من حيث املبدأ (نظري ًا‪ ,‬وسياس���ي ًا‬ ‫وكفاحي��� ًا) م���ن خي���ار ونه���ج الث���ورة املس���لحة‬ ‫والكفاح املس���لح‪ ,‬في تس���اؤل أوردت���ه الوثيقة في‬ ‫أول س���طورها تقول فيه “كيف س���نخوض معركة‬ ‫احلري���ة في اليمن احملتل‪ ,‬وجنوب اجلزيرة عامة؟‬ ‫وم���اذا اعددن���ا له���ذه املعرك���ة القاس���ية؟ (‪ )...‬فأي‬ ‫تقدير خاط���ئ يقلل من قيمة العدو لدرجة التهاون‬ ‫والغ���رور‪ ،‬أو تضخيم قوة العدو لدرجة التس���اهل‬ ‫والتردد سينعكس في نتائج سلبية واضحة‪ ,‬وأي‬ ‫تقدي���ر للش���كل ال���ذي س���تتخذه معركتن���ا يجعلنا‬ ‫نقاتل بأس���لحة ال جتدي نفع ًا‪ ,‬فلكل نضال أسلحة‬ ‫متناس���بة مع ش���كل املعركة النضالية القائمة (‪)...‬‬ ‫فمعركتنا في هذا اجلزء من الوطن ستكون جزائر‬ ‫ثانية (‪ )...‬فهي ليس���ت معركة انتخابات سياسية‬ ‫وهي ليس���ت في ش���كلها احلاس���م األخي���ر معركة‬ ‫إضراب���ات ومظاهرات فحس���ب‪ ,‬إنها ف���ي النهاية‬ ‫كم���ا هو واضح من���ذ البداية معركة كفاح مس���لح‪,‬‬ ‫كف���اح مس���لح عنيد ال لني في���ه وال مهادنة ومعركة‬ ‫دماء وبطوالت ال تراجع فيها وال مساومة”(‪.)1‬‬ ‫مضطر ي���ن‬ ‫وجدن���ا أنفس���نا حقيق���ة‬ ‫لتق���دمي ه���ذا اإلط���ار‬ ‫والفك���ري‬ ‫النظ���ري‬ ‫السياس���ي الذي ورد‬ ‫ف���ي إح���دى الوثائق‬ ‫الهامة واألساس���ية‬ ‫و ا خلطي���ر ة‬ ‫و ا لتا ر يخي���ة‬ ‫ك���ة‬ ‫حلر‬ ‫ا لقو مي�ي�ن‬ ‫ا لع���ر ب‬ ‫ف���ي اليم���ن‬ ‫الت���ي ِّ‬ ‫تنظر‬ ‫وتش���رعن للكفاح املسلح‬ ‫والثورة الش���عبية املسلحة‬ ‫وألن ه���ذه املقدم���ة كان���ت‬ ‫او ًال‪:‬‬ ‫وج���اءت لتفس���ر‬

‫جمل���ة م���ن التس���اؤالت الدائ���رة واملثارة ف���ي ذلك‬ ‫الوق���ت‪ ،‬وفيم���ا بعد ذل���ك الوقت من عم���ر العملية‬ ‫السياس���ية الوطني���ة التحرري���ة‪ ،‬ف���إن ه���ذا اإلطار‬ ‫النظ���ري االيديولوج���ي والسياس���ي‪ ،‬ج���اء كذل���ك‬ ‫ثاني ًا‪ ،‬ليفس���ر كثي���ر ًا من التط���ورات الالحقة التي‬ ‫شهدها الصراع املسلح ضد االستعمار البريطاني‬ ‫األجنلوس�ل�اطيني‪ ,‬وم���ع الق���وى السياس���ية‬ ‫املعارض���ة للكف���اح املس���لح أو املتأرجحة بني بني‪,‬‬ ‫أو م���ع‪ ,‬وض���د‪ ،‬وامللفت في الوثيق���ة انها ال تطرح‬ ‫رؤيته���ا مقدم���ة للن���اس بل ه���ي ضمنا تق���دم نقد ًا‬ ‫مبطن ًا ومضمر ًا ألصحاب مشاريع التحرر الوطني‬ ‫للجن���وب اليمن���ي م���ن خ�ل�ال العملية السياس���ية‬ ‫اإلجرائي���ة االنتخابي���ة أو التط���ور الدس���توري‬ ‫القانون���ي وأصح���اب مش���اريع اجناز االس���تقالل‬ ‫الوطن���ي م���ن خ�ل�ال املظاه���رات واإلضراب���ات‬ ‫واالحتجاج���ات الس���لمية التي وصمته���ا الوثيقة‬ ‫باملهادنة واملساومة‪.‬‬ ‫ومن���ذ ذل���ك احلني بقي س���ؤال الكفاح املس���لح‪,‬‬ ‫والث���ورة الش���عبية املس���لحة‪ ,‬معلق��� ًا ف���ي انتظار‬ ‫حلظ���ة فرج وفس���حة أمل النطالق حرية الش���عب‪,‬‬ ‫وبقيت املس���افة بني واقع التجزئة وفس���حة األمل‬ ‫والف���رج قائمة وتتحكم بها ش���روط واقع التخلف‬ ‫االقتص���ادي واالجتماع���ي والتجزئة واالس���تعمار‬ ‫البريطاني واالس���تبداد األمامي املذهبي الطائفي‬ ‫الساللي‪.‬‬ ‫لق���د لعبت التجزئة االس���تعمارية ملناطق البالد‬ ‫ف���ي اجلن���وب اليمن���ي إل���ى أكث���ر من ‪ 23‬س���لطنة‪,‬‬ ‫ومش���يخة‪ ,‬وإم���ارة‪ ,‬اضاف���ة الى مس���تعمرة عدن‪،‬‬ ‫والصراع���ات القبلي���ة العش���ائرية واملناطقي���ة‪,‬‬ ‫والطائفية‪ ,‬واملذهبية‪ ,‬فيما بني الش���مال املس���تقل‬ ‫(اسما‪ ،‬وشك ً‬ ‫ال‪ ،‬أي دون مضمون وطني لالستقالل‬ ‫ف���ي واق���ع املمارس���ة) واجلن���وب الواق���ع حت���ت‬ ‫االحتالل والهيمنة األجنلوسالطينية دور ًا خطير ًا‬ ‫ف���ي بعث���رة وتفكيك وحدة كفاح الش���عب فيما بني‬ ‫الش���مال‪ ,‬واجلنوب‪ ,‬وفي مناط���ق اجلنوب‪ ،‬وعدم‬ ‫وحدة الكفاح الش���عبي القبلي الفالحي في بوتقة‬ ‫وطني���ة واح���دة جامع���ة خاصة في ري���ف اجلنوب‬ ‫اليمني التي ش���هدت انتفاضات‪ ،‬ومت���ردات قبلية‬ ‫وفالحية مس���لحة عدي���دة عمت معظم مناطق ريف‬ ‫اجلنوب اليمني‪ ,‬ولكنها بقيت في حالة كفاح قبلي‬ ‫عش���ائري‪ ,‬مناطقي‪ ,‬ومتردات وانتفاضات معزولة‬ ‫عن بعضها البع���ض‪ ,‬واحيان ًا معينة ضد بعضها‬ ‫البع���ض ودون راب���ط سياس���ي تنظيم���ي كفاح���ي‬ ‫وطن���ي جام���ع له���ا‪ ,‬وبدون رؤي���ة سياس���ية‪ ,‬لذلك‬ ‫متكن االستعمار البريطاني في ظل موازين القوى‬ ‫العس���كرية غي���ر املتكافئة م���ن قمعه���ا وحصارها‬ ‫وضربه���ا ف���ي نهاي���ة املط���اف وصل���ت التم���ردات‬ ‫واالنتفاض���ات الفالحي���ة والقبلي���ة واملناطقي���ة‬ ‫املس���لحة ض���د االس���تعمار ال���ى حالة م���ن اليأس‪,‬‬ ‫أو الدخ���ول ف���ي مس���اومات جزئية‪ ،‬وإل���ى هروب‬ ‫أو إختف���اء القي���ادات القبلية املس���لحة‪ ,‬ومن هذه‬ ‫االنتفاضات‪ ،‬والتمردات على الوجود االستعماري‪،‬‬ ‫والس�ل�اطيني‪ ،‬على س���بيل املثال‪(:‬انتفاضة املكال‪،‬‬ ‫ع���ام ‪1951‬م‪ ،‬وه���ي االنتفاض���ة الت���ي هاج���م فيها‬ ‫الشعب القصر السلطاني‪ ،‬ومزق العلم البريطاني‪،‬‬ ‫انتفاض���ة مس���لحة ف���ي االري���اف خ�ل�ال اع���وام‬‫‪1958-54‬م‪ ،‬وهي من أش���هر انتفاض���ات الربيزي‬ ‫ف���ي العوال���ق العلي���ا‪ ،‬والدمان���ي ف���ي الع���واذل‪،‬‬ ‫واملجعل���ي ف���ي دثين���ة‪ ،‬ومحم���د ب���ن عي���دروس‬ ‫ف���ي ياف���ع واملراقش���ة‪ ،‬والنخع���ي ف���ي الفضل���ي‪،‬‬ ‫وبالرغ���م من ان هذه االنتفاضات‬ ‫كان���ت بقي���ادة مش���ائخ القبائل‪،‬‬ ‫وف���ي اح���دى احل���االت أح���د‬ ‫الس�ل�اطني‪ ،‬وبالرغ���م م���ن ان‬ ‫ه���ؤالء الق���ادة كان���وا يتحركون‬ ‫بعوام���ل ش���خصية أو ديني���ة‪،‬‬ ‫إال أن ه���ذه االنتفاض���ات‪،‬‬ ‫كانت ف���ي حقيقتها تعبير ًا عن‬ ‫س���خط الش���عب عل���ى الوجود‬

‫إال اس���تعماري‪ ،‬ومحاوالت���ه مل���د نف���وذه وتوس���يع‬ ‫اس���تغالله‪ ،‬وعلى طغيان السالطني الذين حتولوا‬ ‫عل���ى ي�����د االنكلي���ز م���ن مج���رد ممثل�ي�ن لقبائله���م‬ ‫وعش���ائرهم‪ ،‬ميكنه���ا ان تبقيه���م أو تعزله���م متى‬ ‫ش���اءت‪ ،‬الى حكام مطلقني‪ ،‬واقطاعني كبار ال سند‬ ‫لهم إال الوجود البريطاني‪ ،‬السياسي‪ ،‬والعسكري‬ ‫اضطراب���ات ابان مارس املجي���دة ‪1956‬م في عدن‬ ‫وه���ي االضطراب���ات الت���ي دش���نت مي�ل�اد الطبقة‬ ‫العامل���ة كقوة منظم���ة في نقاب���ات(‪ )...‬ثم تتابعت‬ ‫األح���داث فكانت مظاهرات مايو ‪1956‬م احتجاج ًا‬ ‫على زيارة اللورد‪ -‬لويد‪ ،‬الوكيل البريطاني لوزارة‬

‫وج���اءت ث���ورة ‪ 26‬س���بتمبر ‪1962‬م عل���ى ي���د‬ ‫الضب���اط األح���رار ف���ي ش���مال اليم���ن‪ ,‬لتقربنا من‬ ‫حلظ���ة الفرح‪ ،‬وتوحدنا بفس���حة األم���ل‪ ,‬وبقدر ما‬ ‫ج���اءت ث���ورة ‪26‬س���بتمبر ‪1962‬م لتؤك���د وتعل���ن‬ ‫فشل وعجز السياس���ات التقليدية حلزب األحرار‪،‬‬ ‫واالحت���اد اليمن���ي بعد ذل���ك‪ ،‬وكل خطاب ومواقف‬ ‫املعارضة التقليدية فإن قيام ثورة ‪26‬سبتمبر على‬ ‫أي���دي الضباط األحرار كان يعكس ويجس���د عجز‬ ‫القيادات السياس���ية التقليدية س���واء في الشمال‬ ‫أو اجلن���وب‪ ,‬وباملناس���بة لم يك���ن أي منهما يؤمن‬ ‫اميان ًا فعلي��� ًا حقيقي ًا بالوح���دة اليمنية‪ ,‬كانت كل‬ ‫القيادات السياسية التقليدية‪ .‬منصرفة الى العمل‬ ‫في شطر معني فقط”(‪.)4‬‬ ‫وف���ي تقديرن���ا أن املقدم���ات السياس���ية‬ ‫واالجتماعي���ة والوطني���ة الت���ي هي���أت املن���اخ‬ ‫السياس���ي والكفاحي لألخذ بخيار الكفاح املسلح‬

‫‪ -2‬فكرة الكفاح املسلح‪:‬‬ ‫من املهم اإلش���ارة والتأكيد هنا أن فش���ل وعجز‬ ‫العمل املس���لح الف���ردي واحملدود وغي���ر املنظم لم‬ ‫يكن فقط بسبب األفق السياسي احملدود والضيق‬ ‫للتم���ردات القبلية‪ ,‬واالنتفاض���ات الفالحية ألبناء‬ ‫اجلن���وب وإمنا كذل���ك لعدم ت���وازن وتكافؤ القوى‬ ‫العس���كرية م���ع املس���تعمر البريطاني م���ن جانب‪,‬‬ ‫وكذا موقف اإلمامة املتوكلية في الشمال الرافض‬ ‫حقيقة لقيام ووجود حركة سياس���ية وطنية جادة‬ ‫ومنظمة تعمل ضد املستعمر وتنطلق من أراضيه‪,‬‬ ‫م���ن جان���ب آخر‪ ،‬خوف��� ًا من تس���ربها ال���ى مناطق‬ ‫حكم���ه‪ ,‬وك���ذا خوف��� ًا من ع���دم قدرته عل���ى رد فعل‬ ‫املستعمر على قيام مثل تلك األعمال املقاومة‪ ,‬فقد‬ ‫انطلقت أول حركة للعمل املسلح الفردي من شمال‬ ‫اليم���ن باس���م (العاصف���ة العدني���ة) بقي���ادة محمد‬

‫{ انطلقت أول حركة للعمل المسلح الفردي من شمال اليمن باسم (العاصفة العدنية) بقيادة‬ ‫محمد عبده نعمان األمين العام السابق للجبهة‬ ‫{ لقد فجرت ثورة ‪26‬سبتمبر ‪1962‬م الكوامن الدفينة في العقل الجمعي الوطني المقاوم في‬ ‫الجنوب اليمني كله‪ ,‬في المدينة والريف‬ ‫املستعمرات لعدن‪ ،‬وكان االضراب العام في أبريل‬ ‫‪1958‬م‪ ،‬ضد فتح أبواب الهجرة األجنبية الى عدن‬ ‫من بلدان الكومنولث‪ ،‬وكانت انتفاضة اكتوبر عام‬ ‫‪1958‬م ضد انتخابات املجلس التشريعي الزائفة‪،‬‬ ‫ث���م كان االض���راب العام في اغس���طس عام ‪1960‬م‬ ‫ض���د قان���ون من���ع االض���راب‪ ،‬وق���د دام االض���راب‬ ‫ثالث���ة أيام بنج���اح متقط���ع النظير‪ ،‬ولقي اوس���ع‬ ‫املس���اندة “(‪ )2‬من الشعب في الداخل والعالم إذ ًا‬ ‫هي سلس���لة متردات‪ ،‬واحتجاج���ات‪ ،‬وانتفاضات‬ ‫ش���عبية فالحي���ة قبلية تواصلت‪ ،‬وه���و ما أدركته‬ ‫قي���ادة حرك���ة القوميني العرب مبك���ر ًا في وثيقتهم‬ ‫ح���ول «احت���اد اإلم���ارات املزي���ف» حي���ث أش���ارت‬ ‫الوثيقة برؤية سياس���ية‪ ،‬تاريخي���ة نقدية الى «أن‬ ‫مم���ا ال ش���ك في���ه أن االنتفاض���ات الت���ي قامت في‬ ‫يافع والضالع والعوالق وعدن ما كان من الس���هل‬ ‫إخمادها لو أنه���ا خضعت لقيادة واحدة وتوجيه‬ ‫واحد‪ ,‬وتخطيط واحد‪.‬‬ ‫الثورة الشعبية املنظمة الواعية التي يساندها‬ ‫الشعب العربي بأسره‪ ,‬هذه هي الطريقة الوحيدة‬ ‫الت���ي نواجه بها االس���تعمار االجنلي���زي والفئات‬ ‫احلاكم���ة املصلحية‪ ,‬إن م���ا يفرض بالقوة ال ميكن‬ ‫أن يزال إال بالقوة‪ ,‬ومصالح االستعمار حني تقاس‬ ‫بحرية األمم ال ميكن أن تؤدي إال إلى موقف واحد‬ ‫يلتقي فيه الباطل باحلق في صراع دام مرير»(‪.)3‬‬ ‫وم���ن هن���ا الق���ول‪ :‬إن وصول القوة السياس���ية‬ ‫الدميقراطية من خالل رؤية حركة القوميني العرب‪,‬‬ ‫وصيغ���ة اجلبه���ة القومي���ة لتحرير جن���وب اليمن‬ ‫احملتل الحق ًا في صورة إعالن نهج الكفاح املسلح‬ ‫والثورة الشعبية املسلحة في سياق عملية ثورية‬ ‫مينية واحدة متعددة ومتنوعة املس���ارات (شمال‪,‬‬ ‫جنوب‪ ,‬اس���تعمار‪ ,‬اس���تبداد‪ ,‬ثورة سبتمبر‪ ,‬ثورة‬ ‫أكتوبر) لم يك���ن مقطوع اجلذور عن املجرى العام‬ ‫السياس���ي‪ ,‬والش���عبي‪ ,‬والوطن���ي‪ ,‬لكفاح ش���عبنا‬ ‫اليمن���ي ف���ي اجلنوب بل هو امتداد اس���تراتيجي‪,‬‬ ‫نوع���ي متق���دم لذل���ك التاري���خ في الكف���اح الوطني‬ ‫ضد االس���تعمار ولكن بصورة أكث���ر وعي ًا وإدراك ًا‬ ‫ورقي��� ًا وتنظيم��� ًا‪ ,‬عمل ثوري مس���لح منظم‪ ,‬ضمن‬ ‫رؤية سياس���ية فكرية اس���تراتيجية ملعنى التحرر‬ ‫الوطن���ي م���ن االس���تعمار وأعوان���ه وحلفائ���ه م���ن‬ ‫الس�ل�اطني‪ ,‬واألمراء واملس���توزرين‪ ,‬والسياسيني‬ ‫االنتهازيني املرتبطني بجوهر املصالح السياسية‬ ‫االقتصادية لالستعمار البريطاني في اجلنوب‪.‬‬

‫ف���ي جن���وب اليمن ال يع���ود فقط الى حال���ة اليأس‬ ‫من رك���ود احلياة السياس���ية واالقتصادية وواقع‬ ‫التخلف والتجزئة‪ ,‬ومن فش���ل مش���اريع السياسة‬ ‫التقليدي���ة ف���ي الكفاح السياس���ي‪ ,‬والوطني‪ ,‬التي‬ ‫عج���زت وفش���لت ع���ن تثمي���ر نفس���ها سياس���ي ًا‪,‬‬ ‫واجتماعي��� ًا‪ ,‬ووطني��� ًا ف���ي واق���ع حي���اة الن���اس‬ ‫ومصاحله���م املباش���رة‪ ,‬وإمن���ا كذل���ك ف���ي صورة‬ ‫ازدي���اد حال���ة التالح���م والتوح���د ب�ي�ن املس���تعمر‬ ‫والق���وى اإلقطاعي���ة الس�ل�اطينية واملش���يخية‬ ‫واألم���راء‪ ،‬التي ربطت نفس���ها ومصاحلها بعجلة‬ ‫املصالح االس���تعمارية أكثر بهدف فرض مزيد من‬ ‫هيمنته���ا عل���ى مصائر حي���اة الفالح�ي�ن والقبائل‬ ‫والقط���اع األوس���ع م���ن فق���راء األرض‪ ,‬واملعدم�ي�ن‬ ‫في مرحلة كان فيه���ا مد التحرر الوطني والقومي‬ ‫والعامل���ي‪ ،‬ف���ي أوج���ه‪ ,‬وبصورة خاص���ة بعد قيام‬ ‫ث���ورة ‪ 23‬يولي���و ‪1952‬م ف���ي مص���ر‪ ,‬وامت���داد‬ ‫تأثيره���ا القوم���ي االس���تراتيجي ال���ى كل املنطقة‬ ‫العربي���ة وخاصة بعد العدوان الثالثي البريطاني‬ ‫الصهيوني‪ ,‬الفرنسي على مصر في ‪ 1956‬والذي‬ ‫ت���وج بعد ذلك بتحول اليمن املس���تقل اإلمامي الى‬ ‫جمهوري���ة ثوري���ة وطني���ة في ‪26‬س���بتمبر ‪1962‬م‬ ‫بدع���م سياس���ي‪ ،‬وعس���كري مباش���ر من ث���ورة ‪23‬‬ ‫يولي���و ‪1952‬م ف���ي مص���ر‪ ،‬وهو ما س��� ّرع بعد ذلك‬ ‫في اجناز حتول الش���عار‪ ,‬والفكرة‪ ,‬الى واقع على‬ ‫صعي���د املمارس���ة وط���رح الكف���اح املس���لح كخيار‬ ‫سياس���ي ونهج كفاح���ي وطني ملقاومة املس���تعمر‬ ‫الراب���ض ف���ي جن���وب الوط���ن اليمن���ي‪ ,‬وكان���ت‬ ‫إح���دى مقدم���ات بدء الكفاح املس���لح‪ ,‬اخلبرة التي‬ ‫اكتس���بها ش���عب اليم���ن جنوب��� ًا في االش���تباكات‬ ‫املس���لحة األولى ضد املس���تعمرين م���ن بداية فترة‬ ‫االحت�ل�ال‪ ،‬حت���ى اخلمس���ينيات وكذل���ك اخلبرات‬ ‫العسكرية التي حصل عليها اليمنيون اجلنوبيون‬ ‫إب���ان خدمتهم ف���ي احل���رس الوطني في الش���مال‬ ‫دفاع��� ًا ع���ن ث���ورة ‪ 26‬س���بتمبر ‪1962‬م وينبغي ان‬ ‫تؤخ���ذ باحلس���بان االعتب���ارات الذاتي���ة أيض��� ًا‪:‬‬ ‫وجود أس���لحة ل���دى القبائ���ل اليمني���ة اجلنوبية‪,‬‬ ‫واس���تعمالها لها بصورة ممت���ازة‪ ,‬وبقدر عال من‬ ‫الش���جاعة التقليدية واملي���زات احلربية وليس من‬ ‫ب���اب الصدف���ة ان التش���كيل الذي كان قد اكتس���ب‬ ‫خبرة االش���تباك مع القوات البريطانية‪ ,‬ونعني به‬ ‫تش���كيل القبائل بات واحد ًا من مؤسس���ي اجلبهة‬ ‫القومية”(‪ )5‬الحق ًا‪.‬‬

‫{ حركة القوميين العرب تشكلت في القطر اليمني كله في زمن متقارب جدًا‬ ‫{ انتفاضة ردفان المسلحة‪ ,‬نقطة انطالق نوعية في تاريخ‬ ‫الكفاح المقاوم في الجنوب‬ ‫{ انتصرت إرادة الحرية والتحرر على مطامع إرادة المستعمر في أعظم‬ ‫ملحمة بطولية شهدها االستعمار في مواجهة رموز المقاومة المسلحة في‬ ‫ردفان وهي بحد ذاتها انتصار سياسي وعسكري عظيم‬

‫عبده نعمان األمني العام السابق للجبهة الوطنية‬ ‫املتح���دة ‪1956‬م بع���د أن ط���رده البريطاني���ون إلى‬ ‫الش���مال اليمن���ي (‪ )...‬ولك���ن نش���اطه اقتصر على‬ ‫بعض املناوشات على احلدود اليمنية‪- ,‬املقصود‬ ‫حدود اململكة املتوكلية‪ ،‬وحدود اجلنوب احملتل –‬ ‫الباحث‪ -‬سرعان ما انهارت وافتتح أبناء اجلنوب‬ ‫اليمني برنامج ًا خاص ًا باسم «صوت اجلنوب» من‬ ‫إذاعة صنعاء لنقل أخبار أبناء اجلنوب والتعسف‬ ‫ال���ذي يلقون���ه م���ن الس���لطات البريطاني���ة‪ ,‬تول���ى‬ ‫اإلش���راف عليه في البداية محم���د عبده نعمان ثم‬ ‫عبدالله حمران من بعده»(‪.)6‬‬ ‫وتلك���م البدايات األولى في اجلنوب في مقاومة‬ ‫املس���تعمر وه���ذه املناوش���ات العس���كرية الفردي���ة‬ ‫كان���ت إيذان ًا مبيالد وعي سياس���ي وطني كفاحي‬ ‫جدي���د‪ ,‬هو وع���ي املقاومة الثورية املس���لحة‪ ,‬وفي‬ ‫هذا الظرف ذاته أو بعده بقليل تشكل جتمع جديد‬ ‫“بقي���ادة محم���د عب���ده نعمان‪ ,‬وفض���ل باعزب‪ ,‬في‬ ‫منطقة البيضاء على احلدود اليمنية‪ ,‬مع اجلنوب‬ ‫اليمن���ي احملت���ل –الباح���ث‪ -‬ش���ارك في���ه عدد من‬ ‫رؤس���اء القبائل اجلنوبيني الهاربني إلى الش���مال‬ ‫اليمن���ي وأسس���وا «هيئة حترير اجلن���وب اليمني‬ ‫احملت���ل» في صنع���اء وحصلوا على األس���لحة من‬ ‫مصر س���نة ‪1960‬م (‪ )...‬بعد مقابلة أعضاء الهيئة‬ ‫جلمال عبدالناصر‪ ,‬وصودرت األس���لحة في ميناء‬ ‫احلدي���دة وبقي���ت حتى قي���ام الثورة في الش���مال‪،‬‬ ‫وم���ن أس���ماء قي���ادة هيئ���ة التحرير‪ :‬أحمد س���الم‬ ‫احلمي���ري‪ ,‬وعمر س���الم الدماني‪ ,‬والعاقل حس���ن‬ ‫املجعل���ي‪ ,‬وعبدالل���ه مس���اعد املصعب���ي‪ ,‬ومحم���د‬ ‫صال���ح احلوش���بي‪ ,‬ومحم���د عي���دروس‪ ,‬ومحم���د‬ ‫صال���ح املصل���ي‪ ,‬وناصر الس���قاف أحد مؤسس���ي‬ ‫جبه���ة حترير جنوب اليمن احملت���ل في ‪ 24‬فبراير‬ ‫«ش���باط» ‪1963‬م وعي���دروس ب���ن أحم���د‪ ,‬وامذيب‬ ‫ب���ن صالح بن فريد‪ ,‬وفش���لت هذه احمل���اوالت غير‬ ‫املنظمة‪ ,‬وفش���لها احلقيقي إلى جان���ب ذلك «لعدم‬ ‫توف���ر الدع���م اخلارج���ي‪ ,‬أوالقاع���دة اخللفية التي‬ ‫يرتكز عليها هذا الكفاح»(‪ )7‬في ظل وجود اإلمامة‬ ‫احلميدية في شمال اليمن‪.‬‬ ‫إن ع���دم وجود الدع���م اخلارجي إلى جانب عدم‬ ‫وج���ود قاع���دة خلفية داعمة تنطل���ق منها املقاومة‬ ‫املس���لحة‪ ,‬فض ً‬ ‫ال ع���ن الطابع غي���ر املنظم والفردي‬ ‫للعمليات الفدائية التي غلب عليها الطابع الفردي‬ ‫والعف���وي‪ ,‬والقبل���ي واملناطقي احمل���دود جميعها‬ ‫كان���ت س���بب ًا عملي ًا في فش���لها‪ .‬وم���ا يؤكد ضعف‬ ‫أو غي���اب اإلقليم‪ -‬القاع���دة الداعمة لقضية الثورة‬ ‫املس���لحة في الش���مال هو ما أوردت���ه رابطة ابناء‬ ‫اجلنوب حول “التمردات القبلية املس���لحة آلل أبو‬ ‫بكر في العوالق ضد االستعمار البريطاني وموقف‬ ‫اإلمامة السلبي‪ ,‬بل والداعم لالستعمار البريطاني‬ ‫ف���ي حصار ومنع دخول الس�ل�اح جلماع���ة التمرد‬ ‫القبل���ي ف���ي العوال���ق‪ ,‬ومن���ع اس���تخدام األراضي‬ ‫اليمنية املتوكلية ضد االجنليز وهو اتفاق مت بني‬ ‫“ترافس���كس” ومندوب ومستش���ار اإلمام القاضي‬ ‫محم���د ب���ن عبدالل���ه الش���امي‪ ,‬عبر صفق���ة عقدها‬ ‫من���دوب ومستش���ار اإلمام املذك���ور (‪ )...‬كما رفض‬ ‫اإلمام أحمد وصول أسلحة أرسلها الرئيس جمال‬ ‫عبدالناص���ر ال���ى الس���عودية لدع���م ث���ورة جنوب‬ ‫اليم���ن ض���د االس���تعمار البريطان���ي‪ ,‬واعت���رض‬ ‫عل���ى ذلك واعتبره تدخ ً‬ ‫ال في ش���ؤون اليمن‪ ،‬وبقي‬ ‫الس�ل�اح محجوز ًا في الس���عودية”(‪ )8‬حتى قامت‬ ‫ثورة ‪ 26‬سبتمبر‪1962‬م‪.‬‬ ‫حق��� ًا لق���د فج���رت ث���ورة ‪26‬س���بتمبر ‪1962‬م‬ ‫الكوامن الدفينة في العقل اجلمعي الوطني املقاوم‬ ‫في اجلنوب اليمني كله‪ ,‬في املدينة والريف‪ ,‬كانت‬ ‫ث���ورة س���بتمبر ضرب���ة قاصمة وقاس���ية وموجعة‬ ‫ليس لإلمامة‪ ,‬بل ولالس���تعمار االجنلوس�ل�اطيني‬ ‫ف���ي اجلن���وب اليمن���ي احملت���ل‪ ,‬وألع���وان وركائ���ز‬

‫االس���تعمار ف���ي الش���مال واجلن���وب‪ ,‬وهن���ا يكمن‬ ‫الطاب���ع السياس���ي‪ ,‬والوطن���ي واالجتماع���ي‪,‬‬ ‫والتح���رري كذلك لث���ورة ‪26‬س���بتمبر ‪1962‬م التي‬ ‫أعط���ت الضوء األخضر النطالقة الثورة املس���لحة‬ ‫ف���ي اجلنوب اليمن���ي‪ ,‬مؤكدة على وحدة الش���عب‬ ‫اليمن���ي‪ ،‬عل���ى اخت�ل�اف وتن���وع‪ ،‬وتع���دد‪ ،‬أدوات‪،‬‬ ‫ووس���ائل وطرائ���ق كفاح���ه الثورية من ش���طر إلى‬ ‫آخ���ر‪ ،‬س���قطت مع���ه أح�ل�ام اإلمام���ة وامللكي���ة في‬ ‫الش���مال واالس���تعمار والقوى االنفصالية في ذلك‬ ‫احل�ي�ن في اجلنوب‪ ,‬وابتداء من نهاية عام ‪1962‬م‬ ‫اخ���ذ يتركز في اجلمهوري���ة العربية اليمنية‪ ،‬قادة‬ ‫حرك���ة القومي�ي�ن الع���رب الذي���ن كان���وا يروج���ون‬ ‫للكفاح املس���لح‪ ,‬والوطنيون اليمنيون اجلنوبيون‬ ‫الذي���ن ش���اركوا فيما مضى مش���اركة نش���يطة في‬ ‫الدفاع عن ثورة ‪26‬س���بتمبر‪ ,‬وخدموا في احلرس‬ ‫الوطن���ي (‪ )...‬وقس���م منه���م ف���ر الى الش���مال بعد‬ ‫أن مني���ت بالفش���ل االنتفاض���ة املس���لحة املبعثرة‬ ‫ض���د االجنليز وصنائعهم في اخلمس���ينيات”(‪،)9‬‬ ‫وفي الس���تينيات‪ ،‬الذين كانوا ج���زء ًا ال يتجزأ من‬ ‫املشروع السياسي االستعماري االجنلوسالطني‪.‬‬ ‫وال داعي هنا للتذكير بأن حركة القوميني العرب‬ ‫تشكلت في القطر اليمني كله في زمن متقارب جد ًا‪,‬‬ ‫وكذل���ك ح���زب البعث العرب���ي االش���تراكي‪ ,‬وكذلك‬ ‫خاليا املاركس���يني األوائل‪ ,‬وجميعها كانت بقيادة‬ ‫موح���دة مش���تركة ب�ي�ن الش���طرين وان أول دع���وة‬ ‫عملي���ة جدية لتش���كيل تنظيم يتبن���ى فكرة الكفاح‬ ‫املسلح إمنا تبلورت وتخلقت بني مدن عدن‪ ,‬وتعز‪,‬‬ ‫وصنع���اء‪ ,‬وأول مؤمت���ر لتش���كيل جبه���ة لتحري���ر‬ ‫جن���وب اليمن احملت���ل إمنا عقدت ف���ي صنعاء في‬ ‫‪ 24‬فبراير‪/‬ش���باط ‪1963‬م حيث أك���د امليثاق الذي‬ ‫خ���رج به هذا اللق���اء أو املؤمتر على قضايا نظرية‬ ‫وسياس���ية وعملي���ة خاصة‪ ,‬وعام���ة‪ ,‬منها الدعوة‬ ‫الى “الوطن االش���تراكي العربي” وواضح ان هذه‬ ‫الفك���رة واحدة من تأثيرات حركة القوميني العرب‬ ‫ف���ي مراحله���ا األول���ى‪ ,‬وف���ي منظوره���ا الضبابي‬ ‫لالش���تراكية العربية وللوحدة‪ ,‬وهي كذلك واحدة‬ ‫م���ن تأثي���رات االج���راءات الثورية االش���تراكية في‬ ‫مص���ر العربية‪ ،‬كم���ا أكد اللقاء على خي���ار الكفاح‬ ‫املسلح‪ ,‬وطرد االستعمار وتصفية قواعده‪ ,‬وكذلك‬ ‫عل���ى وح���دة املناضل�ي�ن م���ع اجلمهوري���ة العربية‬ ‫اليمنية‪ ,‬ما يعني وحدة الدفاع عن الثورة اليمنية‬ ‫باعتب���ار حركة القوميني الع���رب قاعدة كفاح ليس‬ ‫ف���ي اليم���ن فحس���ب‪ ,‬ب���ل وقاع���دة كفاح في ش���به‬ ‫اجلزيرة العربية”(‪.)10‬‬ ‫وبعده���ا تش���كل التنظي���م املس���لح حت���ت اس���م‬ ‫اجلبه���ة القومية لتحرير اجلن���وب اليمني احملتل‬ ‫ف���ي ‪ 19‬أغس���طس‪/‬آب ‪1963‬م وبعد حوالي س���نة‬ ‫تقريب��� ًا وف���ي ‪ 14‬أكتوب���ر ‪1963‬م كان���ت انتفاضة‬ ‫ردفان املس���لحة‪ ,‬نقط���ة انطالق نوعي���ة في تاريخ‬ ‫الكف���اح الوطني املقاوم اليمني ف���ي اجلنوب‪ ,‬هي‬ ‫تأكي���د حض���ور وإعالن وج���ود مقاوم لالس���تعمار‬ ‫توس���عت دوائ���ره املقاوم���ة تدريجي��� ًا‪ ,‬وق���د كان‬ ‫لألس���لوب الوحش���ي والهمج���ي وحج���م العن���ف‬ ‫العس���كري البريطان���ي ف���ي مواجه���ة االنتفاضة‪/‬‬ ‫الث���ورة‪ ,‬ومحاول���ة القض���اء على انتفاض���ة ردفان‬ ‫في ‪ 14‬أكتوبر ‪1963‬م(‪ ,)11‬أثر كبير في امتدادها‬ ‫وانتش���ارها‪ ,‬فقد اس���تخدمت الق���وات البريطانية‬ ‫جنازيره���ا‪ ,‬ودباباته���ا وطيرانه���ا وإط�ل�اق كثيف‬ ‫وواسع للصواريخ املختلفة على املنطقة والثوار‪,‬‬ ‫حي���ث قادت العملية ‪ 3‬كتائب من اجليش النظامي‬ ‫االحت���ادي وس���رية آلي���ة احتادية وفصيل���ة خيالة‬ ‫وفصيلتني من السرية امليدانية للمهندسني امللكية‬ ‫ما مجموعه حوالي ‪ 4-3‬آالف عس���كري‪ ,‬باإلضافة‬ ‫ال���ى ذل���ك كان���ت الق���وات اجلوية امللكي���ة في خور‬ ‫مكس���ر ترس���ل الطائ���رات من أجل قص���ف أراضي‬ ‫ردف���ان‪ ،‬ووضع���ت الق���وات البحري���ة امللكية حتت‬ ‫تصرف قواد العملية‪ ،‬ست طائرات»(‪.)12‬‬ ‫إن كل ذل���ك ق���د مت مقاومت���ه بص���ورة ال نظي���ر‬ ‫له���ا م���ن قب���ل الث���وار‪ ,‬وه���و م���ا ل���م يك���ن يتوقعه‬ ‫الق���ادة العس���كريون قب���ل الساس���ة‪ ,‬كي���ف يصمد‬ ‫مجموعة ثوار موزعون على مناطق ريفية مختلفة‬ ‫وبأس���لحة عادي���ة قتالية فردية ف���ي مقاومة ودحر‬ ‫جي���ش أعظ���م قوة عس���كرية‪ ,‬ولكنه���ا إرادة القتال‬ ‫من أجل احلرية‪ ,‬واحلياة والكرامة‪ ,‬واالس���تقالل‪,‬‬ ‫صراع من أجل البقاء‪ ,‬والوجود أحرار ًا وأس���ياد ًا‬ ‫على أرضهم‪ ,‬انتصرت إرادة احلرية والتحرر على‬ ‫مطامع إرادة املس���تعمر في أعظ���م ملحمة بطولية‬ ‫ش���هدها االس���تعمار ف���ي مواجه���ة رم���وز املقاومة‬ ‫املس���لحة ف���ي ردف���ان وه���ي بح���د ذاته���ا انتصار‬ ‫سياس���ي وعس���كري عظي���م‪ ,‬على حجم اخلس���ائر‬ ‫البشرية واملادية‪ ,‬التي حلقت باملقاتل وباملنطقة‪.‬‬ ‫لق���د “اتس���م بأهمي���ة كبي���رة بالنس���بة لق���ادة‬ ‫اجلبه���ة القومي���ة تأيي���د جمال عبدالناص���ر لفكرة‬ ‫الكفاح املسلح‪ ,‬فقد عبر عبدالناصر عن استعداده‬ ‫لتقدمي الس�ل�اح للجبهة القومي���ة من خالل وجود‬ ‫الق���وات املصرية املرابطة ف���ي صنعاء‪ ,‬وتعز‪ ,‬وقد‬ ‫س���اعد على اتخاذ عبدالناصر مثل هذا املوقف ان‬ ‫االجنلي���ز واحل���كام العمالء للدوي�ل�ات في جنوب‬ ‫اجلزي���رة العربي���ة‪ ,‬كان���وا يس���اندون امللكيني في‬ ‫الش���طر الشمالي من اليمن‪ ,‬الذين كانوا يحاربون‬ ‫ض���د الق���وات املصري���ة‪ ,‬وافتت���ح بعد ذل���ك مكتب‬ ‫للجبهة القومية في تعز‪ ,‬وأتيحت للجبهة القومية‬ ‫إمكاني���ة ب���ث برامج إذاعية موجه���ة الى اجلنوب‪,‬‬ ‫وعل���ى أراض���ي اجلمهوري���ة العربي���ة اليمني���ة‬ ‫أنش���ئت معس���كرات ألج���ل التدري���ب العس���كري‬ ‫ألنصار اجلبهة القومية واخذ الوطنيون يرسلون‬ ‫األسلحة سر ًا إلى اجلنوب”(‪.)13‬‬


‫اجلهات الرسمية توجه باعتماد البطاقة الشخصية‬ ‫ذات الرقم الوطني في املعامالت‬

‫القسم‬ ‫العسگري‬

‫كتب‪ :‬ذكرى عوهج‬ ‫وجه����ت وزي����رة الش����ؤون االجتماعي����ة والعم����ل رئيس مجل����س صندوق‬ ‫الرعاي����ة االجتماعي����ة أم����ة الرزاق علي حم����د كافة العاملني ف����ي الصندوق‬ ‫باعتم��د العمل بالبطاقة الشخصية وشهادة امليالد احلاملة للرقم الوطني‪.‬‬ ‫حي����ث وجهت ع����دد من اجله����ات بضرورة اعتم����اد البطاقة الش����خصية‬ ‫احلامل����ة للرقم الوطني وكذا ش����هادة امليالد الصادرة من مصلحة االحوال‬ ‫املدنية والسجل املدني في كافة املعامالت الرسمية‪.‬‬ ‫وفي ذات الس����ياق أك����دت وزارة اخلدمة املدني����ة والتأمينات على جميع‬ ‫مكاتبها باعتماد البطاقة الش����خصية احملتوي����ة على الرقم الوطني ملن هم‬ ‫فوق سن ‪ 16‬في جميع حاالت التوظيف في اخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫من جانبه وجه مدير عام شرطة السير العقيد الركن عبدالكرمي اجلائفي‬ ‫بالتعام����ل بالبطاق����ة الش����خصية ذات الرقم الوطني ملن هم فوق س����ن الـ‪16‬‬ ‫وتدوين البيانات احملتوية على الرقم الوطني في الس����جالت والتراخيص‬ ‫ووثائق امللكية‪.‬‬ ‫ال���ى ذل���ك س���ارع منتس���بو الق���وات واألمن ف���ي االلت���زام مببادئ‬ ‫التنظي���م واالنضباط لهذه العملية التنظيمية الى جانب ماميتلكونه‬

‫‪10‬‬

‫من وثائق شخصية الكترونية تتمثل بالبطاقة الشخصية العسكرية‬ ‫املمغنط���ة الص���ادرة ع���ن دائرة ش���ؤون الضب���اط واالفراد ف���ي اطار‬ ‫احلصول على وثائق رسمية التزام ًا بالقوانني‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫العقيد الركن طيار‪ :‬زيد األكوع‪ -‬الملحق العسكري بالرياض لـ«‬

‫»‪:‬‬

‫عالقات اجليش اليمني والسعودي متنامية ومتطورة ومتــكاملة في شتى اجلوانب‬ ‫أكد العقيد الركن طيار زيد األك��وع الملحق‬ ‫العسكري بسفارتنا في الرياض ان العالقات الثنائية‬ ‫بين بالدنا وشقيقتها المملكة العربية السعودية‬ ‫بقيادة األخ المناضل عبدربه منصور هادي ‪-‬رئيس‬ ‫الجمهورية‪ -‬والملك عبداهلل بن عبدالعزيز خادم‬ ‫الحرمين الشريفين متنامية ومتطورة في شتى‬ ‫المجاالت والصعد وأهمها الجانب العسكري‬ ‫واألمني اللذان يشكالن حصناً منيعاً لمواجهة كافة‬ ‫المخاطر والتهديدات موضحًا بأن وزارة الدفاع في‬ ‫المملكة فاتحة أبوابها الستقبال الدارسين في جميع‬ ‫التخصصات التي يحتاجها جيشنا في مختلف العمليات‬ ‫العسكرية ويحظى الدارسون برعاية واهتمام كبير‪..‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» اجرت هذا الحوار المتضمن بعض‬ ‫القضايا الهامة كما يلي‪:‬‬

‫{ م���ع���ان���اة أب���ن���اء ال��ش��ع��ب أف������رزت رج����ا ًال‬ ‫صادقني أرادوا اخراج الوطن إلى بر األمان‬ ‫{ مترين وفاق ‪ 2‬سينفذ قريب ًا بتنسيق مشترك‬ ‫بني اجلانبني عندما تتهيأ الظروف املناسبة‬ ‫لبعضهم������ا البعض في ظل املخاطر التي‬ ‫تهدد بلدينا وأمتنا العربية واإلسالمية‪.‬‬

‫حوار‪ :‬رائد نبيل السياغي‬

‫> أعي������اد الث������ورة اليمني������ة س������بتمبر‬ ‫واكتوبر ونوفمبر مناس������بات وطنية غالية‬ ‫نقلت اليمن من عهود الظالم واالستعمار‬ ‫إلى عه������د جدي������د‪ ..‬ما قولك������م في هذه‬ ‫املناسبة؟‬ ‫>> كانت املعاناة في ش������مال اليمن‬ ‫وف������ي جنوبه واح������دة ول������و اختلفت هذه‬ ‫املعان������اة باختالف املس������بب له������ا‪ ،‬ففي‬ ‫ش������مال الوط������ن كان املس������بب احلك������م‬ ‫اإلمامي الذي أحرم املواطن في الشمال‬ ‫من أغلب حقوقه األساس������ية في احلياة‬ ‫ومنها التعليم والصح������ة والطريق املعبد‬ ‫والكهرباء واملياه النقية والعيش الكرمي‪.‬‬ ‫أما ف������ي جنوب الوطن فكان الش������عب‬ ‫يرزح حتت حكم املس������تعمر الذي مارس‬ ‫الظل������م واجل������ور واالضطه������اد للمواطن‬ ‫وسلبه حريته وكرامته‪.‬‬ ‫ً‬ ‫هذه األس� � ��باب أفرزت رج� � ��اال صادقني‬ ‫عنده� � ��م تط ّلع إلخ� � ��راج الش� � ��عب من هذه‬ ‫احلياة البائس� � ��ة الى حي� � ��اة أفضل‪ ..‬حياة‬ ‫تتوفر فيها أساسيات العيش الكرمي‪ ،‬فكان‬ ‫هناك تنسيق بني أولئك الرجال املخلصني‬ ‫لل� � ��ه وللوطن ف� � ��ي كال الش� � ��طرين‪ ..‬حملوا‬ ‫على عواتقهم راية الثورة اليمنية س� � ��بتمبر‬ ‫واكتوبر لتحقيق تطلعات الشعب وآماله‪.‬‬ ‫ف� � ��كان لنجاح الثورتني اخلروج من عهد‬ ‫الظلم واالستبداد واجلهل والفقر واملرض‬

‫((اقسم بالله العظيم‪ ،‬باعتباري جندي ًا في‬ ‫القوات املس ��لحة (واألمن) أن أحافظ مخلص ًا‬ ‫على النظام اجلمهوري‪ ،‬وأن احترم الدس ��تور‬ ‫والقوانني‪.‬‬ ‫وأن أراع ��ي مصال ��ح الش ��عب وحريات ��ه‪ ,‬وأن‬ ‫ُأحافظ على وحدة الوطن واستقالله وسالمة‬ ‫أراضيه‪.‬‬ ‫وأن أنف ��ذ أوام ��ر رؤس ��ائي احلق ��ة ف ��ي الب ��ر‬ ‫والبحر واجلو‪ ،‬معادي ًا م ��ن يعادي اجلمهورية‬ ‫اليمنية ومسامل ًا من يساملها‪ ،‬وأن أقوم بجميع‬ ‫واجباتي بشرف وأمانة وإخالص والله على ما‬ ‫أقول شهيد))‪..‬‬

‫خبرات مشتركة‬

‫ال� � ��ى امت� �ل��اك املواطن اليمن� � ��ي احلرية‬ ‫والكرامة وإش� � ��راقة نور األمل في احلياة‬ ‫الكرمي� � ��ة بإيجاد املدرس� � ��ة واملستش� � ��فى‬ ‫والطريق ووسائل املواصالت واالتصاالت‬ ‫والكهرباء وإخراج شطري الوطن من أفق‬ ‫ضي� � ��ق ومعتم الى أفق واس� � ��ع من خالله‬ ‫استطاع املواطن اليمني االنتقال من اليمن‬ ‫الى بل� � ��دان أخرى للتعلم واالغتراب جللب‬ ‫الرزق وحتقيق احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫فهنيئ ًا لشعبنا فرحته بهذه االحتفاالت‬ ‫في ه������ذه املناس������بات الكرمي������ة والغالية‬ ‫على قل������ب كل مواطن مين������ي حر يتطلع‬ ‫ال������ى حتقيق م������ا يصبو اليه م������ن التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬ ‫عالقات متميزة‬

‫> م������ا مس������توى العالق������ات الثنائية‬ ‫املشتركة بني قواتنا املسلحة مع األشقاء‬ ‫في القوات املسلحة باململكة؟‬ ‫>> إن العالقات الثنائية املشتركة بني‬ ‫قواتنا املس������لحة مع األشقاء في القوات‬ ‫املس������لحة باململكة العربية السعودية في‬ ‫تط������ور دائم وتنس������يق مش������ترك وعالقة‬ ‫متمي������زة وان حكومة اململكة ممثلة بخادم‬ ‫احلرمني الش������ريفني امللك عبدالله‪ ،‬وولي‬ ‫عهده وزير الدفاع يوليان اجليش اليمني‬ ‫كل االهتم������ام والرعاي������ة‪ ،‬حي������ث يعتب������ر‬ ‫اجليش������ان اليمني والس������عودي مكمالن‬

‫> اخلب������رات والتج������ارب العس������كرية‬ ‫واألمني������ة ب���ي��ن كال اجليش���ي��ن وأوج������ه‬ ‫التنسيق بينهما‪..‬ما مدى أهميتها؟ وكيف‬ ‫يتم تعزيزها؟‬ ‫>> إن لتب������ادل اخلب������رات والتجارب‬ ‫العس������كرية ب���ي��ن اجليش���ي��ن اليمن������ي‬ ‫والسعودي أهمية كبيرة لتطوير مهارات‬ ‫منتس������بي الق������وات املس������لحة وتب������ادل‬ ‫اخلبرات التي حتققت من خالل التدريب‬ ‫املستمر وخصوص ًا املهارات التي يتمتع‬ ‫بها اجليش الس������عودي نتيجة اكتس������ابه‬ ‫اخلبرات ف������ي التدريبات املش������تركة مع‬ ‫جيوش دول كبرى وتوفر اإلمكانيات التي‬ ‫تتيح له تنفيذ برامجه التدريبية في جميع‬ ‫الظروف وبشكل منتظم‪ ،‬وبالتالي فجيشنا‬ ‫بحاجة الى اكتس������اب هذه اخلبرات من‬ ‫أش������قائنا بتنفيذ التمارين املشتركة كما‬ ‫حصل في مترين وف������اق (‪ ،)1‬وقريب ًا إن‬ ‫ش������اء الله س������يتم تنفيذ مترين وفاق (‪)2‬‬ ‫الذي مت اإلع������داد والتحضير اجليد من‬ ‫قب������ل اجلانب���ي��ن وس������ينفذ عندم������ا تتهيأ‬ ‫الظروف املناسبة لتنفيذه‪.‬‬ ‫اهتمام ورعاية‬

‫> الدارس������ون من اجليش اليمني في‬ ‫الكليات العسكرية واألمنية في اململكة‪..‬‬ ‫ماذا عنهم؟ وهل سيزيد سقف االبتعاث‬ ‫في السنوات القادمة؟‬ ‫>> إن وزارة الدفاع في اململكة فاحتة‬

‫أبوابها الس� � ��تقبال الدارس� �ي��ن في جميع‬ ‫التخصص� � ��ات الت� � ��ي يحتاجها جيش� � ��نا‬ ‫في مختلف الكليات العس� � ��كرية ويحظى‬ ‫الدارسون العسكريون في اململكة العربية‬ ‫السعودية بكل الرعاية واالهتمام‪ ،‬ويتلقون‬ ‫العل� � ��وم بجان� � ��ب اخوانهم العس� � ��كريني‬ ‫الس� � ��عوديني دون فرق ومن ثم يتخرجون‬ ‫مبؤهالت علمية عسكرية ممتازة‪.‬‬ ‫> هل من صعوب������ات تواجهكم خالل‬ ‫تأديتكم ملهامكم املسندة اليكم؟‬ ‫>> منذ أن ُعينت للعمل في امللحقية‬ ‫العس������كرية في الس������عودية لم تواجهني‬ ‫أية صعوبة أثن������اء تأديتي ملهامي وأقابل‬ ‫بكل الترحيب في كل أفرع وزارة الدفاع‬ ‫ورئاس������ة هيئة األركان العامة ولم أشعر‬ ‫أني أعمل في بلد آخر بل أعمل في بلدي‬ ‫مع زمالئي في القوات املسلحة اليمنية‪.‬‬ ‫> كلمة أخيرة ورسالة تودون توجيهها‬ ‫عبر «‪26‬سبتمبر»؟‬ ‫>> يج������ب على العس������كريني التمتع‬ ‫باليقظ������ة العالي������ة والتدري������ب املس������تمر‬ ‫ملواجه������ة مخاطر االره������اب الذي أصبح‬ ‫خطره يش������كل قلق ًا على اجلميع‪ ،‬وكذلك‬ ‫االطالع الدائم لتطوير معارف ومهارات‬ ‫منتس������بي القوات املسلحة‪،‬أيض ًا التحلي‬ ‫باألخالق العالية واحلفاظ على مكاس������ب‬ ‫ثورة س������بتمبر واكتوبر الت������ي مهدت لنا‬ ‫الطري������ق الى حتقي������ق الوح������دة اليمنية‬ ‫املبارك������ة التي من خالله������ا جعلت لليمن‬ ‫مكانة مرموقة ورقم ًا مهم ًا على املستويني‬ ‫االقليمي والدولي‪.‬‬

‫رفيق الصغر‪ ..‬و زميل الدفعة‬

‫الشهيد الرائد عبد الله السياغي‪ ..‬بطولة نادرة‬ ‫االسيف‪ :‬رائد‪ /‬نبيل السياغي‬ ‫بس����ماع استش����هادك زميلي لم استطع‬ ‫ان امتال����ك واس����يطر عل����ى نفس����ي ح��ي�ن‬ ‫كن����ت واقفا فألم احلس����رة يعتص����ر قلبي‬ ‫ول����م اصدق خب����ر ونبأ استش����هادك الذي‬ ‫ن����زل عل����ي كالصاعق����ة لتدم����ع القل����وب‬ ‫قب����ل ان تدم����ع العي����ون لف����راق إنس����ان‬ ‫ع����رف اإلنس����انية مبعانيه����ا احلقيقي����ة‬ ‫وتش����بع منذ الصغر بحب اآلخرين ‪,‬حني‬ ‫كان����ت االبتس����امة دائم����ة ورفيق����ة ثناياك‬ ‫للناظرين‪ ..‬لق����د احبك الناس مبا فيك من‬ ‫القي����م ودماثة األخ��ل�اق واملبادئ العالية‬ ‫الرفيع����ة الت����ي الزمتك حتى استش����هادك‬ ‫ال����ذي حت����دث عنه����ا الغي����ر بعي����د ًا ع����ن‬ ‫املجامل����ة واحملاباة عندما كنت حيا بيننا‬ ‫او بعد استش����هادك وانت ت����ؤدي واجبك‬ ‫الوطني في السلك العسكري‪..‬لقد عرفتك‬ ‫إنس����ان ًا بكل م����ا تعنيه الكلم����ة من معنى‬ ‫«عزي����ز النف����س‪ ,‬ق����وي اإلرادة‪,‬ه����ادئ ف����ي‬ ‫محاكات����ك وتعامالتك م����ع اآلخرين»‪,‬حتى‬ ‫وانت تش����اهد املوت ب����أم عينيك لم تهرب‬ ‫او تختب����ئ لتنق����ذ حياتك م����ن اخلطر‪ ,‬اال‬ ‫انك كنت واحد ًا من اولئك الشجعان ومبا‬ ‫متتلكة من القيم الرجولية أصريت اال ان‬ ‫تنق����ذ اجلرحى من زمالئ����ك رغم انك تدرك‬ ‫تعرض����ك للخط����ر‪ ..‬لتفاجئ����ك رصاص����ات‬ ‫الغ����در م����ن خلفك لتن����ال الش����هادة وينال‬ ‫غادروك سعير جهنم خالدين فيها ابدا‪..‬‬ ‫تلك بعض الصفات التي المس����تها في‬ ‫حياة اإلنس����ان‪ -‬عبد الله الس����ياغي‪ -‬منذ‬ ‫الصغر حيث ترعرعنا ودرس����نا وجمعتنا‬ ‫زمال����ة الكلية في دفع����ة واحدة ‪ ..‬والزميل‬ ‫الش����هيد املقدام البطل عبدالله الس����ياغي‬ ‫وهو مــ����ن موالي����د‪1975‬م مديرية احليمة‬ ‫الداخلي����ة خريج الكلي����ة احلربية‪,‬متزوج‬ ‫ولدي����ة بنت��ي�ن وول����د أكبره����م هاش����م‬ ‫واصغره����م براءة‪..‬وحت����ت عنوان منوذج‬ ‫مش����ــرف ملنتس����بي املؤسس����ة العس����كرية‬ ‫واألمنية‪,‬كت����ب الزمي����ل حم����دي دوبلة في‬ ‫يومية الثورة بتاريخ ‪10‬ديس����مبر ‪2013‬م‬ ‫الع����دد ‪17918‬وال����ذي انفرد بنش����ر قصة‬ ‫بطولي����ة للش����هيد رواها عدد م����ن زمالئة‬ ‫اجلرحى عبارة عن قصة إنسانية جديرة‬ ‫ب����أن ت����روى فيه����ا م����ن ال����دروس والعبر‬ ‫الت����ي يجب أن ت����درس لألجيال كمحطات‬ ‫مضيئة في حياته‬ ‫ش����ريفــا ‪,‬ش����ــجاعا خلوقــ����ا ف����ي خدمة‬ ‫اآلخرين‪ ,‬متفانيا‪.‬‬ ‫> يقــ����ول عبــ����ده الس����ياغــي وهــ����و‬ ‫الشقيــق األكــبر للشهيــد‪ ،‬أن أخــاه‬ ‫الراحــ����ل عــ����اش على الــ����دوام من أجل‬ ‫اآلخريــن وهــا هــو يقــدم حياته من‬ ‫أجل أن يحيا زمالؤه‪.‬‬ ‫وحت����دث والدموع تترقــ����رق في عينيه‬

‫ف����ي مجمع الدفاع وقت احلادث مباش����ر ًة‬ ‫كن����ت موج����ودا بحكــ����م عمــلي ف����ي دائــرة‬ ‫ش����ــؤون األف����راد وق����د حــ����رص اجلمي����ع‬ ‫مم����ن كانــ����وا متواجدين تف����ادي اخلروج‬ ‫وجتنــ����ب طلقــات الرص����اص التــي كانت‬ ‫تنهم����ر بغ����زارة مــ����ن قب����ل اإلرهابي��ي�ن‬ ‫ورج����ال األمــ����ن غــي����ر أن الش����هيــد أبــ����ى‬ ‫االختبــ����اء واحلفــ����اظ عــل����ى حياتــه وراح‬ ‫يتس����ــاءل ‪:‬كيــ����ف لنا أن نكون ف����ي مأمــن‬ ‫بينما زمالؤنا في احلاجة إلى املس����اعدة‬ ‫اجلرحى وخــرج مبعية أحد زمالئــه وهو‬ ‫املس����اعد أول عبدامللــ����ك عبداللــه هاش����ــم‬ ‫الشهير»الس����يــد» وباش����را ف����ي إس����عاف‬ ‫اجلرح����ى قب����ل أن يق����وم عنص����ر إرهابي‬ ‫حاق����د بإطــالق النار من س����ــالح «معــدل»‬ ‫إل����ى ظهريهما والت����ي على اثره����ا فارقــا‬ ‫احلي����اة لين����اال الش����هادة على الف����ور بعد‬ ‫أن متكن����ا م����ن نقل عدد م����ن اجلرحى إلى‬ ‫أماكن آمنة‪.‬‬ ‫كم����ا تن����اول الزمي����ل عبدالوه����اب‬ ‫احلمي����دي ف����ي تقري����ره املتلفز عل����ى قناة‬ ‫«اليم����ن الفضائي����ة» مواقف����ه البطولي����ة‬ ‫واالنس����انية واالخالقية م����ع االخرين وما‬ ‫كان أكث����ر األل����م واحلزن ف����ي النفس حني‬ ‫ش����اهد اجلميع أبن����اءك يترحم����ون عليك‬ ‫وأقارب����ك وزمالءك وحمي����ع محبيك الذين‬ ‫س����يظلون يتذك����رون مناقب����ك وصفات����ك‬ ‫احلميدة‪.‬‬ ‫نع����م رح����ل الش����هيد الس����ياغي ال����ذي‬ ‫يحمل ش����هادتي ليسانس شريعة وقانون‬ ‫واكم����ال الدراس����ة العس����كرية م����ن الكلية‬ ‫احلربية‪.‬‬ ‫وت����رك مث����اال عظيم����ا وكبي����را ف����ي‬ ‫التضحي����ة والف����داء وااليث����ار في س����بيل‬ ‫حي����اة وس����عادة االخري����ن م����ن زمالئ����ه‬ ‫وضح����ى بدمه الطاه����ره وروحه البريئة‬ ‫لينال عندالله الشهادة‪.‬‬ ‫ختام����ا م����ا اقوله في����ك زميل����ي ورفيق‬ ‫دربي رحمة الله تغشاك فنام قرير العني‬ ‫النك عظيم ومآثرك الشجاعة ستبقي حية‬

‫أهم طائرات القتال الرئيسية احلديثة واملتطورة »‪«2-1‬‬ ‫طائرات القتال الرئيسية لها اهمية ودور كبير في‬ ‫جمي���ع احلروب القدمية واحلديثة وقد حققت صناعة‬ ‫الطائ���رات احلربية قف���زات قتالية منذ طائرات اجليل‬ ‫االول الت���ي عرفته���ا احل���رب العاملي���ة الثاني���ة وكان‬ ‫املدفع الرش���اش سالحها االساسي وس���رعتها قريبة‬ ‫من س���رعة الص���وت ثم جاءت طائ���رات اجليل الثاني‬ ‫م���ع اجنازات تكنولوجي���ا متطورة ش���ملت الدينامية‬ ‫الهوائي���ة وقوة الدف���ع وانظمة مالحة حديثة وحققت‬ ‫تفوق��� ًا على س���رعة الص���وت مع اس���تخدام احملركات‬ ‫النفاث���ة الطوربينية اما اجلي���ل الثالث فتميز بالقدرة‬ ‫على املناورة والهج���وم االرضي الفعال فيما تعاقبت‬ ‫طائرات اجليل الرابع املقاتلة في اطار التقدم لتصبح‬ ‫متعددة االدوار وجرى تزويدها بالكترونيات وانظمة‬ ‫سالح متطورة‪..‬‬

‫> محاولة انتاج اجليل اخلامس وتطورها‪:‬‬ ‫ف���ي اعق���اب احل���رب الب���اردة بع���د الع���ام ‪1991‬م‪،‬‬ ‫اقدمت عدة دول على اجراء خفض حاد في االنفاقات‬ ‫العس���كرية وقلصت مخزونات اسلحة اجلو ووجهت‬ ‫ضرب���ات مؤثرة ال���ى برامج البح���ث والتطوير املعدة‬ ‫النت���اج م���ا كان متوقع��� ًا ان يك���ون طائ���رات اجلي���ل‬ ‫اخلام���س املقاتلة فألغت برام���ج كثيرة ومددت فترات‬ ‫اخ���رى لكن القائمني عل���ى برامج االبحاث في ميادين‬ ‫الكمبيوت���ر والكترونيات الطي���ران متكنوا من تطوير‬ ‫تصاميم محس���نة لطائ���رات اجليل الراب���ع والنصف‬ ‫املقاتل���ة كونها جتمع تصميم���ات الطائرات املندرجة‬ ‫ب�ي�ن منزل���ة اجلي���ل الراب���ع ومنزل���ة اجلي���ل اخلامس‬ ‫الذي برز ع���ن طريق طائرة «رابتور ‪»Raptor F -22‬‬ ‫الت���ي انتجت بجهد مش���ترك ما بني ش���ركتي «بوينغ»‬ ‫‪ Boeing‬و(لوكهيدمارت���ن ‪ )Lockheed Martin‬ف���ي‬ ‫اواخر العام ‪2005‬م‪..‬‬ ‫متي���ز طائ���رات اجلي���ل اخلام���س بتصمي���م فائ���ق‬ ‫التط���ور يتيح له���ا العمل في الش���بكة املركزية للقتال‬ ‫كونه���ا ذات م���واد وتقني���ات عالية التط���ور ومجهزة‬ ‫ب���رادارات الصفي���ق االلكترون���ي الفع���ال ‪AESA‬‬ ‫واجه���زة استش���عار وبح���ث وتعق���ب باالش���عة حتت‬ ‫احلم���راء ‪ IR‬املدمج���ة من اج���ل س���هولة ودقة اطالق‬

‫الصواريخ جو‪ -‬جو واالسلحة جو‪/‬أرض‪..‬‬ ‫صناع���ة الطائ���رات املقاتل���ة حول العال���م تتنافس‬ ‫النت���اج أفضل املقاتالت باس���تخدام اخ���ر ما توصلت‬ ‫اليه تكنولوجيا اجلو فض���اء وااللكترونيات وانظمة‬ ‫الس�ل�اح املنوع���ة وكذل���ك اجته���ت ع���دة دول النت���اج‬ ‫الطائرات املقاتلة العمودية وقد تناولناها في حلقات‬ ‫س���ابقة وكذل���ك الطائ���رات املقاتل���ة بدون طي���ار ولكن‬ ‫س���وف نتناول في ه���ذا املوضوع عن اب���رز الطائرات‬ ‫املقاتلة الرئيسية احلديثة واملتطورة‪..‬‬

‫> طائرات القتال االوروبية‪:‬‬ ‫اه���م طائ���رات القت���ال االوروبي���ة الت���ي تنتجه���ا‬ ‫دول���ة واحدة او التي تنتج مبش���اركة ع���دد من الدول‬ ‫والصناع���ات اجل���و فضائي���ة ف���ي كل منه���ا وابرزها‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬يوروفايتر تايفون‪:‬‬ ‫طائ���رات القت���ال االوروبي���ة (يوروفايت���ر تايفون)‬ ‫(‪ )EUROFIGHTER- TYPHOON‬هي الطائرة‬ ‫االوروبي���ة بامتي���از ج���راء مش���اركة ارب���ع دول ف���ي‬ ‫انتاجه���ا هي بريطانيا بنس���بة ‪ 40٪‬واملانيا بنس���بة‬ ‫‪ 30٪‬وايطاليا بنس���بة ‪ 20٪‬واسبانيا بنسبة ‪ 10٪‬وقد‬ ‫مرت بتجارب ناجحة ف���ي العمليات احلربية واثبتت‬ ‫ق���درات متمي���زة ف���ي املن���اورة اجلوي���ة واس���تخدام‬ ‫مختل���ف االس���لحة والصواري���خ الت���ي حتمله���ا وقد‬ ‫نف���ذت ضرب���ات ض���د اه���داف بري���ة متي���زت بالدق���ة‬ ‫والفعالي���ة ف���ي احلرب االخي���رة ضد الق���وات الليبية‬ ‫ولع���ل ه���ذه املهم���ات القتالي���ة كان���ت س���بب ًا اضافي ًا‬ ‫وتص���ل س���رعتها القصوى ال���ى ‪2‬م���اك او ‪2495‬كم‪/‬‬ ‫س���اعة واملدى ‪2900‬كم واحلمولة املس���تفادة خمس���ة‬ ‫طن وهي مس���لحة مبدفع عيار ‪27‬ملم طراز ماوزر ‪27‬‬ ‫‪ BK‬م���ع ‪150‬طلق���ة ولديها ‪13‬نقط���ة تعليق ‪ 8‬حتت‬‫اجلناحني وخمس���ة في بط���ن الطائرة حتمل جميعها‬ ‫‪7500‬كج���م م���ن احلموالت احلربية وفي ش���هر فبراير‬ ‫‪2013‬م‪ ،‬ش���اركت ف���ي مع���رض آيدك���س ف���ي ابوظب���ي‬ ‫ويتم العمل على ادخال حتس���ينات اضافية في العام‬ ‫‪2014‬م‪ ،‬تتضمن ادماج صواريخ جوالة طراز س���تورم‬ ‫ش���ادو ‪ Storm Shadow‬وصواري���خ جو‪-‬جو بايف‬

‫سالح وعتاد‬

‫إعداد‪ :‬اللواء الركن طيار ‪/‬‬

‫محمد يحيى المهدي‬

‫واي وصواريخ جو‪ -‬ارض برميستون ‪Brimestone‬‬ ‫والردار كابتور ‪..CAPTOR‬‬ ‫ب‪ -‬رافال ‪RAFALE‬‬ ‫تعتب���ر الطائ���رة راف���ال ‪ RAFALE‬م���ن اب���رز م���ا‬ ‫انتجت���ه ش���ركة داس���و للطائ���رات وه���ي س���تبقى في‬ ‫طليع���ة طائراتها حتى الع���ام ‪2040‬م‪ ،‬كونها متعددة‬ ‫االدوار وفق��� ًا ملفه���وم داس���و اخلاص ال���ذي يعني ان‬ ‫الطائرة قادرة على تنفيذ سلس���لة طويلة من املهمات‬ ‫كالدف���اع اجل���وي والس���يطرة اجلوي���ة واالس���تطالع‬ ‫والدع���م اجلوي القريب والقص���ف الدقيق للتدمير او‬ ‫التحييد او املنع باسلحة تقليدية وقد ادخلت اخلدمة‬ ‫في س�ل�اح اجلو الفرنس���ي في الع���ام ‪2004‬م‪ ،‬وكانت‬ ‫م���زودة بصواريخ ميكا ‪ Mica‬واس���لحة ضاربة جو‪-‬‬ ‫س���طح ط���راز ‪ GBU- 12‬وف���ي الع���ام ‪2010‬م‪ ،‬ادمج‬ ‫الص���اروخ بايف واي ‪ PAVE WAY‬وتبعه صاروخ‬ ‫ميتي���ور ف���ي الع���ام ‪2011‬م‪ ،‬وفي اط���ار مهمات الردع‬ ‫االس���تراتيجي الذي تعمده فرنسا واملتعلقة بالقصف‬

‫الن���ووي ضم���ن مهم���ات الق���وة الضاربة مت تس���ليح‬ ‫«راف���ال» بص���اروخ ن���ووي مباعد ط���راز ‪ASMP -A‬‬ ‫ه���ذا ويصل مدى الطائرة القتالي ‪1852‬كم والس���رعة‬ ‫في االرتفاعات العالية الى ‪2‬ماك وهي مس���لحة ايض ًا‬ ‫مبدف���ع عيار ‪30‬مل���م طراز جي���ات ورد ‪ 30/B719‬مع‬ ‫‪125‬طلق���ة ولها ‪14‬نقطة تعليق ومزودة بنظام البحث‬ ‫والتعق���ب س���اجم ‪ OSF‬ورادار ‪ RBE 2‬وس���تزود‬ ‫الطائرة برادار املس���ح االلكتروني االيجابي من صنع‬ ‫طاليس‪..‬‬ ‫ج‪ -‬غرينب ‪Gripen‬‬ ‫ه���ي طائ���رة اجليل التال���ي االوربية الت���ي تنتجها‬ ‫ش���ركة «س���اب ‪ »SAAB‬الس���ويدية حيث تشكل عماد‬ ‫الق���وات اجلوية الس���ويدية وجزء ًا م���ن مقاتالت عدة‬ ‫دول منضوي���ة ف���ي خل���ف « ناتو» وفي الع���ام ‪2007‬م‬ ‫التزمت السويد بتطوير غرينب حتت اسم ‪ NG‬للجيل‬ ‫الق���ادم وف���ي العام ‪2008‬م خضع���ت الطائرة «غرينب»‬ ‫لعملي���ات اختب���ار واس���عة وادمج���ت فيه���ا انظم���ة‬ ‫واس���لحة اكثر تطور ًا واعد قس���م منها ملهمات خاصة‬ ‫بالقوات البحرية وس���رعتها القصوى ‪2‬ماك او ‪2470‬‬ ‫ك���م ‪ /‬س���اعة وامل���دى ‪ 3200‬ك���م وهي مس���لحة مبدفع‬

‫م���اوزر ط���راز ‪BK-27‬عي���ار ‪ 27‬مل���م م���ع ‪ 120‬طلق���ة‬ ‫وحمول���ة حربي���ة اقصاه���ا ‪ 6‬اطن���ان وم���زودة برادار‬ ‫دوبل���ري م���ن ط���راز ‪PS-05A‬وق���د مت االتف���اق عل���ى‬ ‫تطوي���ر رادار رقم���ي بتكنولوجيا املس���ح االلكتروني‬ ‫االيجابي ‪AESA‬‬

‫طائرات القتال االمريكية‬ ‫يعتبر احراز التفوق اجلوي من ابرز ماتنص عليه‬ ‫عقي���دة س�ل�اح اجلو االمريك���ي خالل اي ص���راع فمن‬ ‫دون الس���يطرة اجلوي���ة يصبح النج���اح في اي حملة‬ ‫عس���كرية ام���ر ًا اش���د صعوبة ذل���ك ان التفوق اجلوي‬ ‫هو درجة السيطرة التي تفرضها قوة على اخرى في‬ ‫اجلو ويضم املخزون االمريكي من الطائرات احلربية‬ ‫املقاتلة عدة انواع اهمها التالي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬فايتنغ فالكون « اف ‪)16 -‬‬ ‫الطائ���رة (فايتن���غ فالك���ون اف‪Fighting( )16 -‬‬ ‫‪ )FaLconF-16‬طائ���رات قت���ال ذات ق���درة فائقة على‬ ‫املن���اورة انتاج ش���ركة لوكهيدمارت���ن «‪LOCKheed‬‬ ‫‪ »Martin‬مجهزة مبحرك نفاث وتتس���ع قمرة القيادة‬ ‫فيها لطي���ار واحد وميكنها بلوغ ارتفاعات تصل الى‬

‫‪ 50‬ال���ف قدم امل���دى االجمال���ي ‪ 4220‬كم م���ع خزانات‬ ‫وق���ود خارجي���ة ميكن اس���قاطها بع���د انته���اء املهمة‬ ‫والع���ودة باخلزانات الرئيس���ية وهي مس���لحة مبدفع‬ ‫عيار ‪20‬ملم من طراز فولكايد يتألف من ‪ 6‬س���بطانات‬ ‫ونق���اط التعلي���ق واحدة في نهاي���ة كل جناح حتمالن‬ ‫صاروخي جو‪-‬جو وكذلك ‪ 6‬نقاط حتت اجلناحني و‪3‬‬ ‫نقاط حتت بطن الطائرة وحتمل جميعها ‪ 7700‬كجم‬ ‫م���ن القنابل والصواري���خ ولديه���ا رادار بحث وتتبع‬ ‫طراز ‪ AN/APG-68‬وس���رعتها القصوى تصل الى‬ ‫‪ 2‬ماك على مس���توى مرتفع ‪ 2410‬كم ‪ /‬ساعة ووزنها‬ ‫االقص���ى عند االق�ل�اع ‪ 19200‬كجم والدف���ع باحلراق‬ ‫اخللف���ي ‪ 12827‬كج���م او ‪ 127‬كيل���و نيوت���ن وق���د مت‬ ‫انت���اج ع���دة مناذج منه���ا وزودت مبنظوم���ات حديثة‬ ‫ومتط���ورة ومنها رادار رقمي ط���راز ‪AN/APG-80‬‬ ‫يعمل بتكنولوجيا املسح االلكتروني ‪AESA‬‬ ‫ب‪ -‬ايغل ‪EagleF-15E‬‬ ‫الطائ���رة املقاتل���ة (اف‪ )15 -‬ه���ي مقاتل���ة تكتيكية‬ ‫ذات محرك�ي�ن انت���اج «بوين���غ» ‪ Boeing‬مصمم���ة‬ ‫لتحقيق تفوق جوي في القتال وهي تعتبر من اجنح‬ ‫الطائ���رات احلديث���ة بع���د احرازها اكثر م���ن انتصار‬ ‫خ�ل�ال املع���ارك اجلوي���ة ف���ي اللي���ل وفي النه���ار وفي‬ ‫مختل���ف احوال الطقس تنفذ املقاتلة مهمات جو‪-‬جو‬ ‫ومهم���ات جو ‪ -‬ارض وهي مجهزة بانظمة الكترونية‬ ‫ومستش���عرات متط���ورة واجه���زة مراقب���ة وانظم���ة‬ ‫لتحدي���د املوق���ع اجلغراف���ي «‪ »GPS‬وه���ي حتمل عدة‬ ‫ان���واع من االس���لحة الرشاش���ة والصواريخ جو‪-‬جو‬ ‫وجو ‪ -‬ارض مثل امرام ‪ AMRAAM‬وسايد وايندر‬ ‫‪ AIM-120‬أو ‪ Side Wide winder AIM‬وف���ي‬ ‫الع���ام ‪2009‬م اعلنت «بوينغ» ع���ن ادخال تطوير مهم‬ ‫عل���ى هذه الطائ���رات بحيث اصبحت طائرة ش���بحية‬ ‫الميك���ن التقاطها من قبل ال���رادرات واصبحت تعرف‬ ‫باسم النسر الصامت ‪ SilentEagle F-15SE‬ويصل‬ ‫مداها االجمالي ‪ 3900‬كم مع خزانات مدمجة بجس���م‬ ‫الطائ���رة وكذلك خزانات خارجية والس���رعة القصوى‬ ‫‪2650‬كم‪/‬س���اعة او ‪ 5.2‬ماك واقص���ى ارتفاع ‪18200‬‬ ‫متر‪.‬‬


‫قانون رقم »‪ « 67‬بشأن اخلدمة في القوات املسلحة واألمن »‪«5‬‬

‫توعية قانونية عسكرية‬

‫‪11‬‬

‫مادة(‪ )35‬يتم الترقية في القوات املسلحة واألمن على النحو التالي‪-:‬‬ ‫ م� � ��ن جندي حتى رتبة مس� � ��اعد أول بقرار من رئي� � ��س هيئة األركان‬‫واجله� � ��ة املختصة ب� � ��وزارة الداخلية واألم� � ��ن ‪ ,‬بناء على اقت� � ��راح القادة‬ ‫املباشرين وعرض اإلدارات املختصة بذلك‪.‬‬ ‫ من رتبة مالزم ثان إلى رتبة رائد بقرار من الوزير املختص بناء على‬‫اقتراح جلنة الضابط العليا‪.‬‬ ‫ م� � ��ن رتبة رائد إلى رتبة لواء بقرار من رئيس مجلس الرئاس� � ��ة بنا ًء‬‫على عرض رئيس الوزراء واقتراح الوزير املختص وتوصية جلنة الضباط‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫ من رتبة لواء فأعلى بقرار جمهوري بعد مصادقة مجلس الرئاس� � ��ة‬‫وذلك بناء ًا على اقتراح الوزير املختص وعرض رئيس الوزراء‪.‬‬ ‫مادة(‪ )36‬يجوز ترقية العس� � ��كري بصورة استثنائية رتبة واحدة دون‬ ‫التقي� � ��د بش� � ��روط الترقية احملددة في امل� � ��ادة (‪ )29‬من ه� � ��ذا القانون عند‬ ‫قيام العس� � ��كري بأعمال بطولية بارزة في س� � ��بيل الدفاع عن الوطن وأمنه‬ ‫وتب� �ي��ن الالئحة التنفيذية األحكام واإلج� � ��راءات األخرى اخلاصة بالترقية‬ ‫االستثنائية‪.‬‬ ‫مادة(‪ )37‬العسكري املس� � ��تحق لإلحالة إلى املعاش التقاعدي الكامل‬ ‫الذي جتاوز املدة الالزم� � ��ة للترقية الى الرتبة الالحقة ولم يرق لعدم توفر‬ ‫أي من الش� � ��روط الواردة جندي املادتني(‪ )30(،)29‬من هذا القانون يرقى‬ ‫إلى الرتبة الالحقة بقوة القانون ويحال إلى املعاش التقاعدي الكامل‪.‬‬ ‫م� � ��ادة(‪ )38‬يرقى العس� � ��كري الذي استش� � ��هد رتبه واح� � ��دة بصورة‬ ‫استثنائية إذا قام بأعمال بطولية بارزة في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه‬ ‫ويسري هذا احلكم في حالة من أصيب بعجز جزئي أو كلي وقام بأعمال‬ ‫بطولية بارزة‪.‬‬ ‫وإذا كان العم� � ��ل البطول� � ��ي الذي قام به الش� � ��هيد أو من أصيب بعجز‬

‫جزئ� � ��ي أو كلى يس� � ��تحق مبوجبه الترقي� � ��ة أكثر من رتبة فيت� � ��م ذلك وفق ًا‬ ‫للضوابط والقواعد إلى توضحها الالئحة التنفيذية‪.‬‬ ‫م� � ��ادة(‪ )39‬يجوز إعادة النظر في ترقي� � ��ة الضباط أو الصف الضباط‬ ‫الذين نزلت رتبهم العسكرية بعد مضي سنة من تاريخ التنزيل وذلك على‬ ‫ضوء التقارير املرفوعة من القيادة املختصة في الوحدة بتحسنهم في أداء‬ ‫الواجب الى اللجنة العليا املختصة للضباط للنظر فيها ورفعها للمس� � ��ئول‬ ‫األعلى املختص للمصادقة عليها حسب الصالحيات املقررة‪.‬‬ ‫مادة(‪ )40‬ال يخضع العسكري املنتخب عضو ًا في مجلس النواب أثناء‬ ‫عضويته لنظام التقارير السرية ‪ -‬السنوية ‪ ،‬وكذا نظام الدورات التدريبية‬ ‫املش� � ��ترطة للترقية ويحتفظ بكامل حقوقه املكتسبة أسوة بزمالئه شاغلي‬ ‫الوظائف ويس� � ��تحق الترقية بحلول دوره فيها حسب نظام األقدمية ‪ ،‬كما‬ ‫يرقى بقوة القانون إذا رقى من يليه في األقدمية باالختيار‪.‬‬ ‫الباب السادس‬ ‫قواعد وحاالت أداء اخلدمة‬ ‫مادة(‪ )41‬يعتبر العس� � ��كري في اخلدمة الفعلية إذا كان قائم ًا بعمله أو‬ ‫مريض ًا أو في إجازة أو موفود ًا أو منتدب ًا أو معار ًا أو معين ًا خارج البالد‪.‬‬ ‫مادة(‪ )42‬اخلدمات املفقودة هي املدد التي ال حتتس� � ��ب من أصل مدة‬ ‫اخلدمة الفعلية وذلك نتيجة لتعرض العسكري إلحدى احلاالت التالية‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬مدة تنفيذ العقوبات القضائية واالنضباطية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬مدة الغياب غير املشروعة‪.‬‬ ‫ج ـ مدة الهروب‪.‬‬ ‫د‪ -‬مدة اإلجازات التي متنح بدون راتب‪.‬‬ ‫مادة(‪ )43‬ال تدخل مدة اخلدمة املفقودة في حساب اخلدمة الفعلية عند‬ ‫احتساب األقدمية والترقية واملعاش واملكافأة‪.‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫األبرياء باملستش���فى وغيرها من االعتداءات املتكررة‬ ‫لإلرهابني في اليمن‪.‬‬ ‫وأك���دت س���فيرة اململكة املتح���دة أن بريطانيا تقدر‬

‫خالل زيارته لقيادة ومنتسبي المنطقة العسكرية األولى‬

‫محافظ حضرموت يثمن اجلهود املبذولة للمقاتلني في‬ ‫احلفاظ على املنجزات واملمتلكات العامة واخلاصة‬

‫عاليا عالقتها مع اليمن وحترص على تطويرها بكل‬ ‫م���ا يخدم مصال���ح البلدين الصديق�ي�ن ويحفظ لليمن‬ ‫أمنه واستقراره ووحدته‪.‬‬

‫القوات البحرية والدفاع الساحلي تشارك‬ ‫املواطنني بحملة نظافة واسعة باحلديدة‬

‫ش���ارك قائد الق���وات البحرية والدفاع الس���احلي اللواء الركن عبدالله س���الم‬ ‫النخعي ومعه هيئة قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي وعدد من الضباط‬ ‫والصف واجلنود مبقر القيادة مببادرة القيام بحملة نظافة واسعة شملت عدد‬ ‫من شوارع مدينة احلديدة‪ ..‬وتعد تلك املبادرة مبثابة الدعوة لإلسهام في نشر‬ ‫الوعي املجتمعي بأهمية النظافة‪.‬‬ ‫اجلدي���ر بالذك���ر أن تل���ك املبادرة قد حظيت بتفاعل واس���ع م���ن قبل املواطنني‬ ‫الذي���ن حضروا ملش���اركة إخوانهم ف���ي القوات البحرية والدفاع الس���احلي هذه‬ ‫املبادرة ‪ ،‬كونها عكست روح األخوة بني الشعب واجليش‪ ،‬موجهة رسالة ألعداء‬ ‫الوط���ن بأن أفعاله���م التدميرية والتخريبي���ة لن تنال من عزمية وإرادة ش���عبنا‬ ‫وقواته املسلحة في املضي قدم ًا نحو التغيير وبناء اليمن اجلديد‪.‬‬

‫قائد اللواء ‪ 120‬د‪/‬جو لـ «‬

‫الباب الثامن‬ ‫الرعاية الطبية‬ ‫مادة(‪ )45‬مينح العس� � ��كري والعس� � ��كري املتقاعد واملعوق حق العالج‬ ‫املجاني في املستشفيات العسكرية أو املستشفيات العامة األخرى ‪ ،‬كما‬ ‫يجب معاجلتهم خارج اجلمهورية على نفقة الوزارة املختصة ش� � ��ريطة أن‬ ‫تقرر ذلك جلنة طبية عسكرية‪.‬‬ ‫مادة(‪ )46‬تعالج في املستش� � ��فيات العسكرية زوجة العسكري وأوالده‬ ‫وإخوان� � ��ه وأخوات� � ��ه القصر الذين يعولهم ووالديه ويح� � ��ق لهؤالء في حالة‬ ‫إصاب� � ��ة أو منه� � ��م بأي مرض مس� � ��تعصي احلصول عل� � ��ى العالج خارج‬ ‫اجلمهوري� � ��ة على نفق� � ��ة الوزارة املختصة وبناء ًا على ق� � ��رار اللجنة الطبية‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫رئيس األركان يبحث مع السفيرة البريطانية‬ ‫التعاون العسكري بني جيشي البلدين‬

‫التق���ى رئي���س هيئ���ة األركان العامة الل���واء الركن‬ ‫أحمد علي األشول منتصف االسبوع بصنعاء سفيرة‬ ‫اململك���ة املتح���دة ل���دى اليم���ن ج�ي�ن ماري���وت ومعها‬ ‫امللحق العسكري بالسفارة العقيد إيان سمايلز‪.‬‬ ‫ج���رى خالل اللقاء بحث أوجه التعاون العس���كري‬ ‫ب�ي�ن جيش���ي البلدي���ن الصديق�ي�ن ال س���يما التعاون‬ ‫ف���ي جوانب التدري���ب والتأهيل وفي مج���ال مكافحة‬ ‫اإلرهاب وتبادل املعلومات واالس���تفادة من اخلبرات‬ ‫والتجارب املكتسبة للجيش البريطاني الصديق ‪.‬‬ ‫وفي اللقاء أش���ار رئيس هيئ���ة األركان إلى طبيعة‬ ‫العمل اإلرهابي ودور أبطال القوات املس���لحة واألمن‬ ‫ف���ي إفش���ال مخطط���ات العم���ل اإلرهاب���ي وهجومهم‬ ‫الغ���ادر عل���ى مستش���فى مجم���ع الدف���اع والتص���دي‬ ‫جلمي���ع العناصر اإلرهابية في وقت وجيز ‪ ..‬مش���يدا‬ ‫بعم���ق العالقات التاريخي���ة بني البلدين والش���عبني‬ ‫الصديق�ي�ن وم���ا تقدم���ه بريطانيا من دعم ومس���اندة‬ ‫لليمن‪.‬‬ ‫فيما قدمت الس���فيرة ماريوت أحر التعازي باس���م‬ ‫اململكة املتحدة للشعب اليمني وألسر الضحايا الذين‬ ‫استشهدوا في العمل اإلرهابي الشنيع الذي تعرض‬ ‫له مستش���فى مجم���ع الدفاع بالعرض���ي ‪ ..‬معبرة عن‬ ‫ادان���ة بريطاني���ا لهذا االعت���داء اإلرهاب���ي الذي طال‬

‫الباب السابع‬ ‫اإلجازات‬ ‫مادة(‪ )44‬تقسم اإلجازات إلى‪-:‬‬ ‫أ‪ -‬إجازة اعتيادية سنوية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬إجازة عرضية طارئة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إجازة القائد‪.‬‬ ‫د‪ -‬إجازة استثنائية‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬إجازة مرضية‪.‬‬ ‫و‪ -‬إجازة احلج وتعطى مرة واحدة فقط‪.‬‬ ‫ز‪ -‬إجازة األمومة‪.‬‬ ‫ح‪ -‬إجازة امليدان‪.‬‬ ‫ط‪ -‬إجازة دراسية‪.‬‬ ‫وتبني الالئحة التنفيذية القواعد واإلحكام التفصيلية اخلاصة مبد هذه‬ ‫اإلجازات وشروط وأوضاع استحقاقها والسلطة املختصة مبنحها‪.‬‬

‫تفق���د محافظ محافظة حضرموت خالد س���عيد الديني ومعه نائب‬ ‫وزي���ر الداخلي���ة اللواء علي ناصر خلش���ع ووكيل احملافظة لش���ؤون‬ ‫الوادي والصحراء س���الم سعيد املنهالي بسيئون اجلاهزية القتالية‬ ‫ومس���توى االنضب���اط لدى ضب���اط وأفراد الوح���دات املرابطة في مقر‬ ‫قيادة املنطقة العسكرية االولى‪.‬‬ ‫وأع���رب احملاف���ظ الديني ف���ي كلمة له امام ضب���اط وجنود وأفراد‬ ‫الوحدات العس���كرية باملنطقة العسكرية عن تقديره وامتنانه للجهود‬ ‫التي يبذلها كافة املنتسبني لهذه الوحدات في احلفاظ على املنجزات‬ ‫واملمتلكات العامة واخلاصة من محاوالت العابثني باالمن والسكينة‬ ‫العامة واالس���تقرار في كاف���ة املناطق الواقعة ضم���ن مهام وواجبات‬ ‫الوحدات العسكرية باملنطقة‪.‬‬ ‫مؤك���د ًا مس���اندة قي���ادة احملافظ���ة للخط���ط والبرام���ج التدريبي���ة‬ ‫الت���ي من ش���انها رفع جاهزي���ة االفراد والوح���دات لالضطالع باملهام‬ ‫والواجب���ات للتصدي لكل احمل���اوالت التي تهدف الى عرقلة مس���يرة‬ ‫التطور والتقدم والنماء واالزدهار التي ينش���دها شعبنا ويطمح الى‬ ‫حتقيقه���ا وأكد احملافظ ان حساس���ية الوضع الراه���ن يتطلب من كل‬ ‫املنتس���بني للوحدات العسكرية باملنطقة ان يكونوا قدوة في تعاملهم‬ ‫مع املواطنني واالبتعاد عن املمارسات التي تثير االستفزاز لديهم‪.‬‬ ‫وكان قائ���د املنطق���ة العس���كرية االولى اللواء محم���د الصوملي قد‬ ‫رحب بزيارة محافظ احملافظة الى مقر قيادة املنطقة العسكرية االولى‬ ‫موك���دا مواصل���ة جهود قي���ادة وضباط وأف���راد الوحدات العس���كرية‬ ‫باملنطق���ة م���ن اجل القيام مبهامهم العس���كرية للحفاظ على املمتلكات‬

‫»‪:‬‬

‫املرحل ��ة تتطل ��ب م ��ن أبط ��ال الق ��وات املس ��لحة واألم ��ن التالح ��م صف � ًا‬ ‫واح ��د ًا ملواجه ��ة املخاط ��ر والتحل ��ي بكام ��ل احليادي ��ة واالنضب ��اط‬ ‫تكلي���ف جلن���ة من قبل االخ قائ���د القوات اجلوية‬ ‫والدف���اع اجل���وي ملتابع���ة واجناز هذا املش���روع‬ ‫برئاسة االخ النائب للدفاع اجلوي‪ ،‬واالخ رئيس‬ ‫ش���عبة الس���يطرة بالقوات اجلوية ونحن نتطلع‬ ‫ال���ى ثم���رة جهوده���م‪ ،‬ونطالبهم بس���رعة اجناز‬ ‫ه���ذا املوضوع‪ ،‬وعلى جميع االخوة املس���اهمني‬ ‫ف���ي ه���ذه اجلمعي���ة التحل���ي بالصب���ر واملطالبة‬ ‫بالط���رق املش���روعة وع���دم اتاح���ة الفرص���ة الي‬ ‫شخص يريد الفوضى بني صفوف املقاتلني كون‬ ‫الفوض���ى ال تخ���دم هذه احلق���وق وخاصة داخل‬ ‫املؤسسة العسكرية املعهود لها بالضبط والربط‬ ‫واالنضباط الكامل‪.‬‬

‫أوضح العميد الركن محسن محمد الخبي قائد اللواء ‪ 120‬د‪/‬جو انه بفضل‬ ‫اهلل ثم تالحم ابناء الوطن استطاعوا أن يثبوا للعالم باسره أنهم قادرون على‬ ‫طرد المستعمر وجعله يجر اذيال الخيبة والعار‪ ،‬مؤكداً ان المرحلة جد خطيرة‬ ‫وحساسة وهو ما يتطلب من رجال القوات المسلحة الوقوف صفاً واحداً يحملون‬ ‫فكراً واحداً لتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن واستقرار‬ ‫الوطن متمتعين بكامل الحيادية واالنضباط بين صفوفها‪.‬‬ ‫الجدير ذكره ان العميد الخبي من القيادات الشابة والبارزة لما يتمتع به من‬ ‫القدرات القيادية العالية والكفاءة والنزاهة «‪26‬سبتمبر» اجرت معه هذا الحوار‪،‬‬ ‫فالى الحصيلة‪:‬‬ ‫حوار‪ :‬عادل رسام‬ ‫> ع���اش ش���عبنا اليمن���ي وقوات���ه املس���لحة‬ ‫ف���ي االي���ام القريب���ة املاضية اف���راح العي���د الـ‪46‬‬ ‫لالس���تقالل املجيد‪ ،‬م���اذا ميكنكم الق���ول في هذه‬ ‫املناسبة الوطنية؟‬ ‫>> ه���ذه املناس���بة الوطني���ة العظيم���ة ذات‬ ‫ال���دالالت واملعان���ي الكبي���رة والتضحي���ات‬ ‫اجلس���يمة التي اوضحت للعالم باسره آنذاك ان‬ ‫ش���عبنا اليمني في الش���طر اجلنوب���ي من الوطن‬ ‫قادر على طرد املس���تعمر ولم يرض ملن تسول له‬ ‫نفسه املس���اس بارضه وعقيدته‪ ،‬حيث قدم اروع‬ ‫التضحي���ات دفاع ًا عن حريته واس���تقالله وجعل‬ ‫املس���تعمر يحم���ل عل���ى ظه���ره الهزمي���ة النكراء‬ ‫ويج���ر اذيال اخل���زي والعار‪ ،‬وكت���ب الله النصر‬ ‫والتمك�ي�ن للش���عب اليمن���ي عندم���ا ه���ب ابناؤه‬ ‫امليام�ي�ن وه���م صف��� ًا وح���د ًا رج���ا ًال ونس���ا ًء دون‬ ‫تخ���اذل او تراج���ع ام���ام الق���وى العظم���ى‪ ،‬النهم‬ ‫يحملون هدف ًا سامي ًا‪..‬‬ ‫هيكلة وفق أسس وطنية‬ ‫> الق���وات املس���لحة تعي���ش ه���ذه االي���ام اهم‬ ‫مراحله���ا املتمثلة في اع���ادة هيكلتها وتنظيمها‬ ‫وفق معايير وأس���س وطنية وعلمية ما يعني ان‬ ‫احليادية بني منتسبيها اصبحت ضرورة ملحة‪،‬‬

‫مباذا تنصح منتس���بي القوات املس���لحة في هذا‬ ‫اجلانب؟‬ ‫>> االم���ر يتطل���ب من ابناء القوات املس���لحة‬ ‫في ه���ذه املرحل���ة احلساس���ة والدقيق���ة الوقوف‬ ‫صف��� ًا وحد ًا يحمل���ون فكر ًا واحد ًا وهدف ًا س���امي ًا‬ ‫هو الدفاع ع���ن ارضهم وتفويت الفرصة امام كل‬ ‫من تس���ول له نفسه املساس بهذا الوطن وحماية‬ ‫وتف���ان وتفوي���ت‬ ‫ثروات���ه ومقدرات���ه باخ�ل�اص‬ ‫ٍ‬ ‫الفرص���ة عل���ى دع���اة الفتن���ة الذين يس���عون الى‬ ‫زعزع���ة أمن���ه واس���تقراره‪ ،‬بعي���د ًا عن ال���والءات‬ ‫الضيقة بل جنعل والؤنا لله سبحانه وتعالى ثم‬ ‫هذا الوطن‪.‬‬ ‫تنفيذ مخرجات احلوار‬ ‫> برأيك���م ما اب���رز التحديات الت���ي يواجهها‬ ‫الوطن؟‬ ‫>> م���ن اه���م التحدي���ات التي تواج���ه الوطن‬ ‫وخصوص��� ًا ف���ي ه���ذه املرحلة هي اكم���ال مؤمتر‬ ‫احل���وار الوطني وتنفيذ مخرجاته التي اصبحت‬ ‫ض���رورة ملحة للوص���ول بالوطن الى ب���ر األمان‬ ‫وفق ًا للمبادرة اخلليجية وآليتها التنفيذية‪ ،‬وهذا‬ ‫التح���دي الصع���ب الذي خس���ر امام���ه املرجفون‬ ‫واملتآم���رون داخلي��� ًا وخارجي ًا‪ ،‬وهن���اك حتديات‬

‫ومصادقة الوزير املختص‪.‬‬ ‫مادة(‪ )47‬يعالج العس� � ��كري املوج� � ��ود خارج اجلمهوري� � ��ة بعد منحة‬ ‫اإلجازة املرضية بقرار من جلنة طبية تش� � ��كل مبعرفة امللحق العسكري أو‬ ‫الهيئة الرسمية املعتمدة على نفقة الوزارة املختصة‪.‬‬ ‫مادة(‪ )48‬يستحق العس� � ��كري راتب ًا كام ً‬ ‫ال خالل مدة عالجه إذا كان‬ ‫مرضه أو أصابته بس� � ��بب ناجم عن اخلدمة أما إذا كانت أصابته بسبب‬ ‫غير ناجم عن اخلدمة فيس� � ��تحق را��ب ًا كام� �ل � ً‬ ‫ا ملدة أقصاها مائة وثمانون‬ ‫يوم ًا فقط ويعرض األمر بعد ذلك على جلنة طبية عسكرية‪.‬‬ ‫م� � ��ادة(‪ )49‬يتم تركيب وتبديل األطراف الصناعية واألجهزة الصناعية‬ ‫أو النظارات اخلاصة وكل ما تستدعيه احلالة الصحية على نفقة الوزارة‬ ‫املختصة‪.‬‬ ‫مادة(‪ )50‬يتم إق� � ��رار اللياقة الصحية للخدمة وكذا حتديد ما إذا كان‬ ‫املرض أو اإلصابة ناجمة أو غير ناجمة عن اخلدمات بتقرير من قبل جلنة‬ ‫طبية عس� � ��كرية عدا حاالت االستشهاد بسبب العمليات القتالية أو حماية‬ ‫أمن الوطن أو الوفاة بس� � ��بب أداء الواجب فيكتفي بتقرير من قائد الوحدة‬ ‫العسكرية أو اجلهة املختصة إلثبات ذلك‪.‬‬ ‫مادة(‪ )51‬حتدد الالئحة التنفيذية قواعد اللياقة الصحية للخدمة لكافة‬ ‫العس� � ��كريني في القوات املسلحة واألمن وكذا تشكيل اللجنة الطبية العليا‬ ‫العس� � ��كرية أو اللجان الطبية الفرعية وحتديد مهامها وكيفية اإلحالة إليها‬ ‫والتصديق على قراراتها النهائية‪.‬‬ ‫مادة(‪ )52‬العس� � ��كري املصاب أثناء العملي� � ��ات القتالية أو حماية أمن‬ ‫الوطن أو أثناء اخلدمة أو بسببها يعالج على نفقة الوزارة املختصة‪.‬‬ ‫مادة(‪ )53‬ال تنتهي خدمة العس� � ��كري الذي يتقرر عدم لياقته الصحية‬ ‫نهائي ًا للخدمة العس� � ��كرية قبل استنفاذه اإلجازات املرضية احملددة وفق ًا‬ ‫للقانون‪.‬‬

‫أمنية واقتصادية بعون الله سيتم التغلب عليها‬ ‫بتكاتف وتعاون اجلميع‪..‬‬ ‫> ماه���ي خططك���م وطموحاتك���م املس���تقبلية‬ ‫ح���ول حتدي���ث جوان���ب التأهي���ل والتدري���ب في‬ ‫اللواء؟‬ ‫>> اخلط���ط والطموح���ات املس���تقبلية ه���ي‬ ‫تنفي���ذ اخلطط النازلة من قي���ادة القوات اجلوية‬ ‫والدف���اع اجل���وي واج���راء التحلي���ل ل���كل تدريب‬ ‫والوقوف على نقاط الضعف والتمسك واالرتقاء‬ ‫بنقاط القوة‪.‬‬ ‫جهود متواصلة‬ ‫> ماذا عن اجلمعية السكنية اخلاصة باللواء؟‬ ‫ومتى سيتم توزيع القطع اخلاصة باملشتركني؟‬ ‫>> اجلمعية السكنية اخلاصة باللواء مثلها‬ ‫مثل بقية اجلمعيات تأسست وفق معايير والئحة‬ ‫خاص���ة بها ومت تس���ليم املش���اركني فيه���ا وثائق‬ ‫متليك «عقود‪ -‬كروت» ونحن نتابع تسليم االرض‬ ‫للمش���اركني وبتع���اون االخ قائد الق���وات اجلوية‬ ‫والدف���اع اجل���وي‪ ،‬واالخ قائ���د املنطق���ة الرابع���ة‬ ‫الذي���ن يبذلون جهود ًا كبي���رة من اجل ايصال كل‬ ‫حق حقه‪ ،‬ونش���كرهم على جهودهم املخلصة‬ ‫ذي ٍ‬ ‫ف���ي كل املجاالت وفي هذا املج���ال خاصة وقد مت‬

‫تعاون ملموس‬ ‫> بحك���م مترك���ز وح���دات الل���واء الفرعية في‬ ‫احي���اء كثيرة م���ن محافظة عدن‪ ..‬كي���ف تقيمون‬ ‫تع���اون املواطنني مع منتس���بي اللواء في ضبط‬ ‫احلالة األمنية؟‬ ‫>> تع���اون املواطن�ي�ن في محافظ���ة عدن مع‬ ‫منتسبي اللواء تعاون ملموس وواضح ظهر فيه‬ ‫روح الوطنية احلقة في استتباب األمن والسكينة‬ ‫العام���ة‪ ،‬فنحن واياهم صف ًا وح���د ًا جتمعنا روح‬ ‫املس���ؤولية‪ ،‬واألم���ن مس���ؤولية اجلمي���ع‪ ..‬وهن���ا‬ ‫اجده���ا فرصة س���انحة لنق���دم ش���كرنا وتقديرنا‬ ‫لالخ���وة املواطن�ي�ن ف���ي ه���ذه احملافظة الباس���لة‬ ‫عل���ى تعاونهم مع اخوانهم في القوات املس���لحة‬ ‫واألمن‪ ،‬فأمن الوطن يهم اجلميع‪..‬‬ ‫> كلمة اخيرة تودون قولها عبر «‪26‬سبتمبر»؟‬ ‫>> كلمت���ي االخي���رة الت���ي اري���د ذكره���ا عبر‬ ‫ه���ذه الصحيف���ة الغ���راء‪ ،‬او ًال‪ :‬الش���كر والتقدي���ر‬ ‫عل���ى جهودهم الت���ي يبذلونها م���ن اجل توصيل‬ ‫احلقائ���ق‪ ،‬وك���ذا نزوله���م امليدان���ي دائم��� ًا ال���ى‬ ‫املناطق العسكرية والوحدات التابعة لها ملتابعة‬ ‫هم���وم ومتطلبات رجال القوات املس���لحة‪ ،‬ثاني ًا‪:‬‬ ‫اري���د توصيل هذه الكلم���ة الصادقة الى اخواني‬ ‫وزمالئي رفاق الدرب من ابطال القوات املسلحة‪،‬‬ ‫توحي���د الصف الواحد والعمل بروح املس���ؤولية‬ ‫الوطني���ة احلق���ة‪ ،‬وتعزي���ز روح االنضب���اط ب�ي�ن‬ ‫صفوفنا من خالل تنفيذ كل املهام التي نقوم بها‬ ‫بكل امانة واقتدار حتت قيادتنا السياسية ممثلة‬ ‫ب���االخ عبدربه منصور ه���ادي رئيس اجلمهورية‬ ‫القائد االعلى للقوات املسلحة‪ ..‬حفظه الله‪..‬‬

‫العامة واخلاصة من ممارسات اخلارجني عن النظام والقانون‪.‬‬ ‫بع����د ذلك اس����تمع احملافظ ومعه نائب وزي����ر الداخلية اللواء علي‬ ‫ناصر خلش����ع من ضباط وقيادات املنطقة العسكرية االولى الى ابرز‬ ‫الصعوب����ات الت����ي يواجهها املنتس����بني لهذه الوح����دات والواجبات‬ ‫املناطة بهم في احلفاظ على املنجزات واملمتلكات العامة واخلاصة‪.‬‬ ‫وج����رى ف����ي اللق����اء التأكي����د عل����ى أهمي����ة التكامل ب��ي�ن الوحدات‬ ‫العس����كرية واالمني����ة من اجل احلف����اظ على االمن والس����كينة العامة‬ ‫والدف����اع عل����ى املصال����ح الوطنية وب����ذل املزيد من اجله����ود التي من‬ ‫شأنها خلق التآزر املنشود من قبل املواطنني الى جانب‬ ‫اف����راد قواتن����ا املس����لحة ومتكينهم من تنفيذ مهامه����م وواجباتهم‬ ‫بكل سالسة ويسر‪.‬‬ ‫وكان احملاف����ظ ونائ����ب وزي����ر الداخلي����ة ق����د اعربوا ع����ن امتنانهم‬ ‫للجه����ود الت����ي يبذله����ا ضب����اط وأفراد الوح����دات املنتس����بة للمنطقة‬ ‫العس����كرية االولى في مس����اندة الوحدات االمني����ة للحفاظ على االمن‬ ‫والس����كينة العامة واالس����تقرار في كاف����ة املناطق الواقع����ة في نطاق‬ ‫مهامه����م داعي��ي�ن اجلمي����ع الى تعزي����ز عالقاته����م م����ع كل التكوينات‬ ‫املجتمعية من اجل مساعدتهم في تنفيذ مهامهم وواجباتهم انطالقا‬ ‫م����ن ال����دور الكبي����ر للمواط����ن ف����ي حفظ االم����ن وضب����ط اجلرمية قبل‬ ‫وقوعها‪.‬‬ ‫راف����ق احملافظ وكيل احملافظة لش����ؤون الوادي والصحراء س����الم‬ ‫سعيد املنهالي ومدير عام االمن بالوادي العميد حسني هاشم وعدد‬ ‫من القيادات املدنية والعسكرية واألمنية‪.‬‬

‫فزت ورب الكعبة‬ ‫لي���س ألح���د منا اعت���راض عل���ى إرادة الله وقضائه‪ ،‬لكن ه���ول الفاجعة الت���ي جعلت قلوبنا‬ ‫تقط���ر دم��� ًا ملا ارتكبته اجلماع���ة اإلرهابية الغادرة املج���ردة من الدين واإلنس���انية مبهاجمتها‬ ‫مجمع الدفاع واس���تهدافها مستش���فى العرضي بس���يارة مفخخة مبتفجرات ال متلكها قواتنا‬ ‫املس���لحة راح ضحيته���ا العش���رات ما بني ش���هيد وجريح ال لذن���ب اقترفوه س���وى أنهم أطباء‬ ‫وممرضون يقدمون خدماتهم اإلنسانية اجلليلة في معاجلة املرضى أو إداريني منضبطني في‬ ‫دوامهم الرس���مي من منتس���بي دوائر املجمع أو كونهم حماة لهذا الصرح العس���كري يقدمون‬ ‫أرواحه���م رخيص���ة خدمة له���ذا الوطن‪ ،‬أو ممن لهم حاجة أو معاملة ي���ؤدون أعمالهم كندوبني‬ ‫لوحداتهم ‪ ،‬واألش���د فظاعة في هذه اجلرمية هو اس���تهداف املرضى الذين ارتادوا املستش���فى‬ ‫ملعاجلة أوجاعهم وأسقامهم بحث ًا عن العافية آملني في مستقبل ينعم بالصحة والرخاء واألمن‬ ‫واألمان‪.‬‬ ‫ل���م حت���دث مثل هذه األعمال اإلجرامية في زمن اجلاهلية التي عاش���ها العرب قبل اإلس�ل�ام‪،‬‬ ‫فكان���ت هن���اك أعراف وقواع���د حتكمهم وحتافظ عل���ى أرواحهم مهما بلغ الش���قاق واالختالف‬ ‫بينه���م‪ ،‬فكي���ف بنا اليوم من يأتي ليقتل ويعيث في األرض الفس���اد باس���م اإلس�ل�ام‪ ،‬فمن يقوم‬ ‫مبث���ل هك���ذا أعم���ال إجرامية هو بعيد على اإلس�ل�ام وهو منه براء‪ ،‬ألن اإلس�ل�ام ج���اء محافظ ًا‬ ‫عل���ى الض���رورات اخلمس ومنها حرمة النفس الذي ش���دد ربنا س���بحانه وتعالى العقوبة على‬ ‫قاتله���ا بقول���ه‪« :‬ومن يقتل مؤمن ًا متعمد ًا فجزاؤه جهنم وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاب ًا‬ ‫عظيم��� ًا»‪ ،‬وقد ش���دد نبينا صلى الل���ه عليه وآله على‬ ‫ض���رورة احلف���اظ عل���ى النف���س البش���رية بوصيت���ه‬ ‫للمس���لمني في خطبة حجة الوداع بقوله‪« :‬إن دماؤكم‬ ‫وأموالك���م وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا‬ ‫في شهركم هذا في عامكم هذا اللهم إني بلغت‪ ..‬اللهم‬ ‫فاش���هد»‪ ،‬ألن اإلنس���ان هو بنيان الل���ه في أرضه فقد‬ ‫ك ّرم���ه وس���خر ل���ه كل ما يحتاج���ه فقال عز م���ن قائل‪:‬‬ ‫«ولق���د كرمن���ا بن���ي آدم وحملناه���م في الب���ر والبحر‬ ‫ورزقناه���م م���ن الطيب���ات وفضلناهم عل���ى كثير ممن‬ ‫خلقنا تفضي ً‬ ‫ال»‪ ..‬اإلسراء‪.‬‬ ‫لكن من يدّعون اإلسالم يخالفون الله ورسوله بإسم‬ ‫اإلس�ل�ام بأعماله���م االجرامية التي جرمته���ا األديان‬ ‫الس���ماوية والقوانني الوضعية واإلنس���انية عموم ًا‪،‬‬ ‫فق���د أباح���وا دم���اء املس���لمني ف���ي جمي���ع محافظات‬ ‫اجلمهوري���ة وآخره���ا ي���وم اخلمي���س الدام���ي ال���ذي‬ ‫اس���تهدف مجمع الدفاع وال���ذي كان من بني ضحاياه‬ ‫الش���هيد العقيد محمود أحمد الس���خي من منتس���بي‬ ‫وزارة الداخلي���ة أح���د ن���زالء مستش���فى العرضي الذي الشهيد‪ :‬العقيد محمود السخي‬ ‫نالته ي���د الغدر واخليانة واإلرهاب احلاقدة وتس���ببت‬ ‫في وفاته وانتقاله الى جوار ربه مع األنبياء والصديقني والشهداء من عباده املخلصني‪.‬‬ ‫وفي هذا النعي أقول لش���هيدنا‪ :‬لقد فزت ورب الكعبة بالش���هادة وإن كنت قد فارقتنا جسد ًا‬ ‫لكنك س���تظل إن ‪-‬ش���اء الله‪ -‬معنا روح ًا مبا عرفناه عنك من أخالق عالية وكرم منقطع النظير‪،‬‬ ‫فق���د كن���ت كم���ا أعرفك قريب ًا لي وصديق ًا منذ الثمانينات رج ً‬ ‫ال مس���تقيم ًا ‪..‬رجل مواقف في حل‬ ‫اخلالفات واملش���اكل التي حتدث هنا وهناك في احلي الذي س���كنته ال لش���يء وإمنا متقرب ًا الى‬ ‫الله بكل ما تقدمه من إصالح بني الناس‪ ،‬وكما أعرفك من مؤدي الصلوات في أوقاتها وقارئي‬ ‫القرآن‪ ,‬كما كنت أيض ًا من االشخاص النادرة في االلتزام واالنضباط والتفاني واإلخالص في‬ ‫واجبك الوطني أثناء خدمتك في وزارة الداخلية فقد تركت بصمات واضحة في كل عمل تكلفت‬ ‫ب���ه بش���هادة زمالئك‪ ،‬وبهذه الصفات نلت الرضى واحلب م���ن كل من عرفك من جميع الوجهاء‬ ‫واجليران والزمالء واالصدقاء‪.‬‬ ‫هنيئ��� ًا ل���ك الش���هادة‪ ،‬فقد كن���ت خير خلف خلير س���لف‪ ..‬كيف ال وأنت اب���ن املرحوم العميد‬ ‫أحمد محمد السخي مدير الورشة املركزية لوزارة الداخلية الذي اتسم باألمانة والنزاهة وخير‬ ‫ش���اهد ل���ك وألبيك أنكم���ا رحلتما عن هذه الفانية ولم تورثا س���وى من���زل متواضع في صنعاء‬ ‫القدمية‪ ،‬ألنكما فضلتما اآلخرة التي هي خير وأبقى‪.‬‬ ‫فقيدنا الغالي على نفوس���نا الكالم كثير وال يس���عني بني هذه األس���طر إال أن أقول إن قلبي‬ ‫يعتص���ر أمل��� ًا وكم���د ًا بهذا املص���اب اجللل والفاجع���ة الكبرى وأس���أل من الله العل���ي القدير أن‬ ‫يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته ويسكنك فسيح جناته ويلهم أهلك وذويك الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫األسيف عقيد‪ /‬جمال محمد القيز‬


‫‪12‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫عــــــزاء‬ ‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬


‫الدين العام اخلارجي يرتفع في نهاية اكتوبر من العام احلالي الى ‪ 7‬مليارات و‪ 362‬مليون دوالر‬ ‫كتب‪ :‬فواد القاضي‬

‫كش� � ��ف تقرير حكومي حديث عن انخفاض االحتياطي‬ ‫الع� � ��ام للدولة في نهاية اكتوبر م� � ��ن العام احلالي ‪2013‬م‪،‬‬ ‫حيث وصلت ه� � ��ذه االحتياطات الى ترلي� � ��ون و ‪194‬مليار‬ ‫ريال يع� � ��ادل ‪ 5‬مليارات و‪ 559‬ملي� � ��ون دوالر تغطي ‪5.9‬‬ ‫اش� � ��هر من الواردات وكان� � ��ت هذه االصول نهاية ش� � ��هر‬ ‫س� � ��بتمبر من هذا العام قد س� � ��جلت ترلي� � ��ون و‪ 215‬مليار‬ ‫ريال وتعادل ‪ 5‬ملي� � ��ارات و‪657‬مليون دوالر‪ ..‬ويالحظ ان‬ ‫هناك استقرار ًا نسبي ًا في مستوى االحتياطات اخلارجية‬ ‫للبنك املركزي على الرغم من استمرار قيام البنك املركزي‬ ‫بتوفير مبالغ كبيرة من النقد االجنبي الس� � ��تيراد املشتقات‬ ‫النفطية وكذا املواد الغذائية االساس� � ��ية والتي وصلت الى‬ ‫حوال� � ��ي مبلغ مليارين و‪ 917‬ملي� � ��ون دوالر من بداية العام‬ ‫وحتى نهاية اكتوبر من العام احلالي‪.‬‬ ‫هذا وكانت امليزانية املوحدة للبنوك التجارية واالسالمية‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫رؤى‬

‫‪13‬‬

‫قد ش� � ��هدت ارتفاع ًا في ش� � ��هر اكتوبر م� � ��ن العام احلالي‬ ‫مبقدار ‪ 57‬مليار ريال عن الش� � ��هر السابق‪ ،‬وسجلت هذه‬ ‫امليزاني� � ��ة مبلغ ترليونني و‪ 733‬ملي� � ��ار ريال‪ ،‬وكان مجموع‬ ‫امليزاني� � ��ة املوحدة للبنوك االس� �ل��امية والتجاري� � ��ة قد بلغ‬ ‫ترليونني و‪ 170‬مليار ريال نهاية اكتوبر من العام ‪2012‬م‪.‬‬ ‫وش� � ��هد الدين العام الداخلي في بالدنا ارتفاع ًا‪ ،‬حيث‬ ‫وص� � ��ل نهاية اكتوبر من العام احلال� � ��ي الى ترليون و‪682‬‬ ‫مليار ريا ًال‪ ،‬وق� � ��ال تقرير حديث صادر عن البنك املركزي‬ ‫اليمني ان الدين الع� � ��ام الداخلي بلغ في اكتوبر من العام‬ ‫املاضي ‪2012‬م ترليون و‪ 330‬مليار ريال‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بحصة احلكومة من صادرات النفط اخلام‬ ‫اوضح التقرير ان حصة احلكومة وصلت في شهر اكتوبر‬ ‫الى ترليوني برميل بقيمة ‪ 212‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫واش� � ��ار تقرير البنك املركزي الي حدوث انخفاض في‬ ‫كميات االس� � ��تهالك احمللي‪ ،‬وقال ان االنخفاض بس� � ��بب‬

‫تو ّق� � ��ف ضخّ نفط مأرب عبر أنبوب النفط بس� � ��بب األعمال‬ ‫التخريبي� � ��ة التي يتع ّرض لها األنب� � ��وب من وقت آلخر مما‬ ‫ّ‬ ‫اضطر احلكومة إلى تغطية النقص من خالل االس� � ��تيراد‪،‬‬ ‫وق� � ��ال البنك املركزي إن اجل� � ��زء األكبر من قيمة صادرات‬ ‫النفط اخلام تستخدم لشراء املشتقات النفطية عبر شركة‬ ‫مصافي عدن‪ ،‬وكش� � ��ف التقري� � ��ر ان البنك املركزي قد قام‬ ‫بتغطية مش� � ��تقات نفطية بقيمة مليارين و‪ 300‬مليون دوالر‬ ‫من بداية العام وحتى شهر اكتوبر من العام احلالي‪.‬‬ ‫وفيم� � ��ا يتعلق بالدين العام اخلارجي اوضح التقرير ان‬ ‫االجمال� � ��ي العام للدين اخلارجي وص� � ��ل نهاية فبراير من‬ ‫الع� � ��ام احلالي الى ‪ 7‬ملي� � ��ارات و‪ 263‬مليون دوالر احتلت‬ ‫مؤسس� � ��ات التمويل الدولية نصيب االس� � ��د فيها مبلبغ ‪3‬‬ ‫مليارات و‪ 556‬ملي� � ��ون دوالر وكان الدين العام اخلارجي‬ ‫نهاي� � ��ة الع� � ��ام ‪2011‬م وص� � ��ل الى ‪ 6‬ملي� � ��ارات ‪ 76‬مليون‬ ‫دوالر‪ ..‬‬

‫أهمية التجارة‬ ‫االلكترونية باليمن‬

‫الدكتور سعد الدين بن طالب لـ«‬

‫نحو‬

‫الغد‬

‫‪ahmedalbawab@hotmail.com‬‬

‫انها دعوة‬

‫أحمد سعيد شماخ‬ ‫نحن بحاجة اليوم إلى وضع الدراس� � ��ات والبح� � ��وث العلمية الواضحة‬ ‫والشفافه‪ ..‬التي ميكن ان تس� � ��اعدنا في اخلروج من واقعنا الراهن وإبراز‬ ‫املعوقات اجلذرية التي تقف في وجهة أي انطالقة تنموية في اليمن ‪.‬‬ ‫ان ماس� � ��معناه وقرأناه في مختلف الوسائل االعالميه عن وجود حلول‬ ‫جذرية ملش� � ��اكلنا وقضايانا االقتصادية والسياسية واألمنية واالجتماعية‬ ‫لم يالمس� � ��نا حتى اللحظ� � ��ة فهذه األمور باتت معروفة م� � ��ن قبل كل أفراد‬ ‫املجتم� � ��ع اليمني‪ ،‬وميكن القول ايض� � ��ا ان ما مت وضعه من حلول وإعداد‬ ‫لبعض النقاط التوافقية في مؤمتر احلوار الوطني الذي من ش� � ��انه وضع‬ ‫البنى األساسية النطالق بناء مين جديد مزدهر وضع ايض ًا باملقابل نقاط‬ ‫تعجيزية اخرى جديدة األمر الذي ساهم في إضعاف عملية احلوار فكلما‬ ‫طرحت حلول جديدة قابله� � ��ا العديد من األعذار التي حتول دون التوصل‬ ‫إلى حلول جذرية فنحن كمواطنني عاديني هل نصاب هنا بالقنو ام ان هناك‬ ‫بارقه أمل ملا ميك� � ��ن ان يرتكز عليه من حلول ومعاجلات حقيقية واضحة‬ ‫لننطلق من خاللها باخلطوات األولى في مس� � ��يرة االلف ميل للوصول إلى‬ ‫أهدافنا املنش� � ��ودة‪ ..‬لكن يبدو ان الطريق الزال ش� � ��ائك ًا وصعب ًا فاإلرادة‬ ‫اليمنية املبنية على العلم واملعرفة والش� � ��عور الوطني ينبغي ان تقوم بتذليل‬ ‫الصع� � ��اب وتصيب الهدف لتترك العواطف جانب� � ��ا واالنطالق بوعي نحو‬ ‫طرح كل قضايانا بش� � ��فافية ووضوح دون املس� � ��اس باالعتبارات الوطنية‬ ‫واستخالص الدروس واحللول املوضوعية من خالل احترام كل الكيانات‬ ‫وتقري� � ��ب وجهات النظر والتناقضات املوج� � ��ودة بني اليمنيني وحثهم على‬ ‫االبتعاد عن محاربة بعضهم البعض او تفضيل التعامل لفئة دون االخرى‬ ‫او اللجوء الى الدول األجنبية لالستقواء بهم على الداخل فالتحديات كثيرة‬ ‫واخليارات قليلة والساحة مفتوحة على جميع االحتماالت فاخلطوة االولى‬ ‫واالهم في اعتقادي هو اإلسراع في عمل مراجعة شاملة ألوراقنا وثوابتنا‬ ‫واختبار مدى جاهزيتنا للمستقبل املنظور فالسؤال املطروح وبقلق هو ماذا‬ ‫اعددنا لهذا املس� � ��تقبل خصوص ًا ان اليمن ال زال يعاني مؤثرات احلرب‬ ‫واإلره� � ��اب بكل انواعة وموجبات إع� � ��ادة تاهيل ما دمرته احلروب املاضية‬ ‫واحلالي� � ��ة الى إعادة االعمار املتمثلة ف� � ��ي اقامة البنى التحتية املدمرة من‬ ‫جديد‪ ،‬فاالحتياطات املالية من النقد االجنبي للبلد في نضوب وكلفة اإلنفاق‬ ‫على أنظمة الدفاع واالمن والتسليح باهظة الثمن باإلضافة الى وعود غائبة‬ ‫وزائفة جتاه اليمن من قبل املجتمع الدولي وبعض الدول الراعية للمبادرة‬ ‫اخلليجية التي تذر الرماد في عيون اليمنيني في وعودها ملساعدتهم فهذا‬ ‫التح� � ��دي االقتصادي ال زال قائم ًا حتى اللحظة والتصدي له في اعتقادي‬ ‫ل� � ��ن يكون في توافر األموال فق� � ��ط وامنا ايض ًا في حتويل ركود اقتصادنا‬ ‫الوطني الى اقتصاد منتج وعادل والى وجود مؤسس� � ��ات وطنية تعمل بال‬ ‫ري� � ��ب مبهنية عالي� � ��ة وإدارة اقتصادية كفؤة تراعي م� � ��وارد الدولة املالية‬ ‫وخفض االنفاق غير االستثمارية لتصوغ منها خطط ًا واستراتيجيات عملها‬ ‫ومشاريعها املستقبلية فاليمنيون جميع ًا مدعوون اليوم ليكونوا يد ًا واحدة‬ ‫وجسد ًا واحد ًا للمشاركة الفاعلة في بناء مين جديد ينبذ العنف والتشرذم‬ ‫السياسي واالقتصادي واالجتماعي و يدعونا الى التحفيز الى العمل من‬ ‫جديد اليجاد حلول جذرية ألس� � ��اليب وانظمة وسياسات جديدة في العمل‬ ‫واالنتاج مبا يتناسب وطبيعة وحجم هذه التحديات والتفاؤل من جديد الذي‬ ‫سوف يزيدنا نحن اليمانيني الوحدة والقوة والعزة ان نحن امسكنا بنقاط‬ ‫القوة التاريخية المتنا ماضي ًا وحاضر ًا لرفع احساسنا ومعنوياتنا لنسطر‬ ‫ونكتب مسيرة بلدنا اليمن ومستقبلنا بأيدينا باجتاه مستقبل جديد وواعد‬ ‫لنا وألحفادنا من بعدنا ‪-‬باذن الله تعالى‪ -‬امام تطورات وحتديات مصيرية‬ ‫تواجهن� � ��ا اليوم‪ ،‬فهذه فرصة تاريخية كبي� � ��رة قد تكون محدودة الزمن فال‬ ‫نضيعها من بني ايدينا‪.‬‬ ‫فنبكي يوما كالسفهاء على كنز لم نحافظ عليه كالعقالء‪ ,‬فهذه صرخة الم‬ ‫وتنبيه من شعب‪ ,‬فهل من مجيب ؟؟!‬

‫»‪:‬‬

‫االنضمام ملنظمة التجارة العاملية فرصة حقيقية لترميم االقتصاد املنهار‬

‫د‪ .‬احمد اسماعيل البواب‬ ‫تعتبر اليمن اليوم من األس� � ��واق املنافسة لشراء املنتجات االلكترونية‬ ‫إ ّال أن غياب التش� � ��ريعات والقوانني املنظمة واملناسبة وقلة الوصول الى‬ ‫شبكة االنترنت ونقص البنية التحتية لالتصاالت املتطورة حد من انتشار‬ ‫التجارة عبر ش� � ��بكة االنترنت‪ ،‬ومع ذلك تش� � ��هد بالدنا اليمن محاوالت‬ ‫ع� � ��دة إلدارة االعمال والتجارة عبر ش� � ��بكة االنترنت‪ ،‬فاحملاوالت تتمثل‬ ‫في املعامالت احلكومية عبر شبكة االنترنت والبنية التحتية االلكترونية‬ ‫والقوانني املنظمة لألعمال االلكترونية باالضافة الى التجارة االلكترونية‬ ‫مع املستهلكني مبا فيها املعامالت املصرفية واملالية الشخصية عبر شبكة‬ ‫االنترنت‪.‬‬ ‫ولو نظرنا الى التجارة االلكترونية مع املستهلكني لنجد أن املصارف‬ ‫واملؤسسات العاملة في بالدنا اليمن أحتلت الصدارة في تقدمي خدماتها‬ ‫املصرفية واملالية عبر شبكة االنترنت باالضافة الى اخلدمات االلكترونية‬ ‫األخرى كالتعامل مع الصرافات اآللية ونقاط البيع وخدماتها املصرفية‬ ‫الش� � ��خصية عبر ش� � ��بكة االنترنت واملتمثلة في خدمات االستعالم عن‬ ‫االرصدة وحتو��ل احلس� � ��ابات ودفع الفواتير والرسائل الهاتفية ‪SMS‬‬ ‫والبريد االلكتروني‪ ،‬لذلك فإننا جند أن القطاع املصرفي العامل باليمن هو‬ ‫السباق في تقدمي اخلدمات عبر شبكة االنترنت‪ ,‬ألنه كان والزال مجهز ًا‬ ‫تقني � � � ًا ومالي ًا أكثر من غيره من القطاع� � ��ات ومن خالل تتبعي لتطورات‬ ‫القط� � ��اع املصرفي واملال� � ��ي في بالدنا فإنني أج� � ��د أن غالبية املصارف‬ ‫واملؤسس� � ��ات املالية العاملة باليمن حتبذ نقل اخلدمات االلكترونية الى‬ ‫مؤسس� � ��ات عدة خصوص ًا الش� � ��ركات الصغيرة واملتوس� � ��طة اال أنها‬ ‫األقل اس� � ��تعداد ًا من الش� � ��ركات الكبيرة التي بدأت باس� � ��تخدام أنظمة‬ ‫تنظيم مواردها والتي مكنتها من اس� � ��تخدام خدمات الدفع عبر التجارة‬ ‫االلكترونية بني الش� � ��ركات بطرق أفضل‪ ،‬ومن املالحظ أن هناك شركات‬ ‫مينية تعمل على اس� � ��تخدام أنظمة املش� � ��تريات االلكترونية لتتمكن من‬ ‫أمتتة واستكمال عمليات الش� � ��راء عبر فهارس املوردين وإرسال طلبات‬ ‫الشراء عبر شبكة االنترنت ومع تزايد نسبة الزبائن عبر شبكة االنترنت‬ ‫حولت معظم املصارف واملؤسسات املالية اهتمامها الى قطاع الشركات‬ ‫والتوسع ضمن اخلدمات االلكترونية للتعامل املصرفي االلكتروني لتلبية‬ ‫حاجات الش� � ��ركات كالدفع االلكتروني وإدارة االموال وترتيب وصرف‬ ‫الرواتب وغيرها من اخلدمات الكتروني ًا‪.‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫دخولن���ا المنظم���ة لم يك���ن وليد‬ ‫اللحظة ب���ل جاء بع���د مفاوضات‬ ‫استمرت ألكثر من ‪ 13‬عامًا‬ ‫ه���ذا االس���تحقاق االقتص���ادي‬ ‫س���يفتح أس���واق ‪ 159‬دولة أمام‬ ‫المنتج اليمني‬

‫في الرابع من ديسمبر الجاري و بعد أكثر من‬ ‫‪ 13‬عامًا من المفاوضات الشاقة تم قبول ملف‬ ‫اليمن لالنضمام لمنظمة التجارة العالمية‪..‬‬ ‫لتصبح العضو الستين بعد المائة‪.‬‬ ‫وم��ع اخ��ت�لاف اآلراء ح��ول استفادة اليمن‬ ‫واقتصادها الوطني من هذا االنضمام من عدمه‬ ‫والحديث عن المخاوف والعوائد المترتبة على‬ ‫االنضمام كان للصحيفة لقاء مع الدكتور سعد‬ ‫الدين بن طالب وزير الصناعة والتجارة‪:‬‬ ‫لقاء‪ :‬محمد النظاري‬ ‫> في البداية حدثونا عن اإلج���راءات املتبقية لالنضمام‬ ‫ملنظمة التجارة العاملية وخاصة الداخلية منها؟‬ ‫>> أو ًال أهن���ئ الش���عب اليمن���ي والقي���ادة السياس���ية‬ ‫مبناسبة قبول ملف انضمامنا ملنظمة التجارة العاملية بعد‬ ‫أكثر من ثالثة عشر عام ًا‪ ،‬فمنذ العام ‪ 2000‬واليمن حتاول‬ ‫الدخول وتفاوض من أجل احلصول على هذا االس���تحقاق‬ ‫االقتصادي الكبير‪ ..‬ونحن لن نصبح أعضاء فعليني إال بعد‬ ‫التصديق من مجلسي الوزراء والنواب ورئيس اجلمهورية‬ ‫خالل مدة أقصاها ستة أش���هر لنصبح العضو الستني بعد‬ ‫املائة‪.‬‬

‫إثارة‬

‫> يث���ار هن���ا وهن���اك أن هن���اك مخاوف��� ًا س���تترتب على‬ ‫انضمامنا ملنظمة التجارة ما حقيقة هذه املخاوف؟‬ ‫>> أن���ا هنا أق���ول عب���ر صحيفتك���م أنه لي���س هناك من‬ ‫مخ���اوف أب���د ًا م���ن أي إج���راءات س���تتم بع���د االنضم���ام‪..‬‬ ‫واإلجراءات التي يذكر البعض أنها مثي���رة للقلق هي أمور‬ ‫قد مت العمل بها خالل اخلمسة عشر عام ًا املاضية وأصبحت‬ ‫أمر ًا واقع ًا ال مناص من���ه فمث ً‬ ‫ال حترير التج���ارة أمر ًا قد مت‬ ‫بالفع���ل وال يس���تطيع أي أحد اله���روب منه كذل���ك تخفيض‬ ‫اجلمارك وهناك أم���ور كثيرة أخ���رى قد تبنته���ا بالدنا منذ‬ ‫برنامج اإلصالح االقتصادي في الع���ام ‪ 1995‬واملتمثل في‬ ‫حزمة اإلجراءات املالية واإلدارية واإلصالحات في اجلمارك‬ ‫والضرائب واجلهات ذات العالقة‪.‬‬ ‫لذا أرجو من كل من يعلق على موضوع االنضمام وخاصة‬ ‫األكادميي�ي�ن أن يقرؤوا أو ًال برتوكول اليمن في هذا الش���أن‬ ‫ومن ثم يكونون على قدر من املسؤولية واملصداقية والدقة‬ ‫فيما يطرحونه م���ن تعليق���ات ألن بع���ض التصريحات غير‬ ‫املس���ؤولة تترك أثار ًا تزي���د الطني بلة وع���دم االجنرار وراء‬ ‫الشغف بالتعليق والركض وراء رفاهية التعليق والبحث عن‬ ‫اإلثارة اإلعالمية وحب الظهور‪ ..‬وعندما حتكم أفكارنا هذه‬ ‫األمور يكون ما نقوله مناف للمصداقية واحلقيقة‪.‬‬ ‫تصور أن هناك أكادمييني الزالوا يقولون انضمام اليمن‬ ‫ملنظمة «اجلات» وينس���ون أن اجلات اتفاقية قد انتهت منذ‬ ‫العام ‪ 1995‬وقامت على خلفيتها منظم���ة التجارة العاملية‬ ‫وهذا مؤش���ر على أن الكثير من املعلقني لي���س لديهم القدر‬ ‫الكافي من املعرفة حول ما يعلقون عليه من األمور‪ ..‬كما أن‬ ‫من يقولون بعدم جدوى االنضمام هم باألساس يدافعون عن‬ ‫مصالح آنية الوطن ليس اليمن حاضر ًا فيها‪.‬‬

‫ايجابيات‬

‫> هل تعتقد أن االنضمام للمنظمة سيكون له ايجابيات‬

‫على االقتصاد الوطني؟‬ ‫>> إن املسؤولية اجلسيمة في تطوير االقتصاد اليمني‬ ‫حتتم علينا البح���ث عن بدائل أكثر فاعلية واس���تدامة ترفع‬ ‫مستوى معيشة املواطن‪ ..‬وهذا األمر لن يتأتى إال بالتأهيل‬ ‫والتدريب من أجل الظفر بأكبر قدر من املكاسب‪ ..‬ومن حيث‬ ‫االنفتاح والغزو االقتصادي الذي يخشى منه البعض هو أمر‬ ‫غير وارد وبالنسبة النفتاح السوق اليمني هو واقع فالسوق‬ ‫اليمني يعاني من إغراق في كثير من البضائع التي ال نعرف‬ ‫أين مصدرها وتدخل بطرق كثيرة والذي يخشى من املنافسة‬ ‫هو إما يغش أو يقلد وأ كثر من يخشى من االنضمام هم من‬ ‫يبنون أرباحهم من هذا النوع من االقتصاد‪.‬‬

‫بدائل‬

‫> هل تعتق���د أن دخولن���ا إل���ى املنظمة وتوس���يع قاعدة‬ ‫التصدير سيمثل احد البدائل على االعتماد على النفط؟‬ ‫>> اإلنتاج النفطي اليوم أقل من نصف ما كان علية في‬ ‫العام ‪2001‬م وهو في تدني مستمر‪ ..‬و نحن خالل السنوات‬ ‫املاضية ركنا إلى االقتصاد الريعي الذي يعتمد على موارد‬ ‫األرض مثل النفط والغاز و مثل هذه املوارد ستنتهي يوم ًا‬ ‫ما‪ ..‬وهذا األمر أفقدنا الوعي باالقتصاد احلقيقي وأن نتحول‬ ‫لش���عب منتج ونس���ينا أمر ًا ف���ي االقتصاد هو مب���دأ القيمة‬ ‫املضافة فمث ً‬ ‫ال عندما يكون عندي دقيق قيمته عشرة رياالت‬ ‫إذا حولته إلى بس���كويت وقم���ت ببيعه نفس قيم���ة الدقيق‬ ‫س���تتضاعف مائة مرة‪ ..‬والتس���عني ريال التي أضيفت إلى‬ ‫رصيدي هي قيمة عملي وإضافاتي ملوردي البسيط‪ ..‬وهذا‬ ‫هو ما يسمى بخلق الثروة‪.‬‬ ‫ل���ذا أصب���ح م���ن الض���روري أن نع���رف م���ا ه���و املخرج‬ ‫لالقتص���اد اليمن���ي ال���ذي ال يق���وم إال بالوظيف���ة الدنيا ألي‬ ‫اقتصاد وما ه���و اإلي���راد ال���ذي نتوقعه له���ذا البل���د إذا ما‬ ‫توقف إنت���اج النف���ط ألي س���بب كان‪ ..‬والبدائل هن���ا كثيرة‬ ‫كاإلنت���اج الزراعي والس���مكي واجليولوج���ي املطلوب فقط‬ ‫اس���تثمار حقيقي في هذا املجال أو ذاك والس���ماح لرؤوس‬ ‫األموال الوطنية قبل األجنبي���ة الذكية بالعمل حتى يتحول‬ ‫اقتصادنا إلى اقتصاد واع مواكب ملا يجري حوله وهذا أهم‬ ‫ما سيسمح به االنضمام للمنظمة‪.‬‬

‫تأهيل‬

‫> هناك م���ن يطرح ان البل���د غير مؤه���ل لالنضمام لهذه‬ ‫املنظمة االقتصادية الكبيرة ما تعليقكم على ذلك؟‬ ‫>> ب���د ًال م���ن اس���تمرارنا بالق���ول نحن لس���نا مؤهلني‬ ‫وال نس���تطيع املنافسة وكي نس���تطيع االس���تمرار يجب أن‬ ‫يكون اقتصادنا مفتوح كي يأت���ي املؤهلون إلينا نفيد منهم‬

‫ونس���تفيد‪ ..‬وأول من س���يأتي هم أبناء البلد الذين خرجوا‬ ‫بأمواله���م وخبراتهم إلى خ���ارج الوطن ألن ه���ذا االقتصاد‬ ‫غي���ر مؤه���ل ال سياس���ي ًا وال امني��� ًا وال قانوني ًا‪ ..‬الس���تقبال‬ ‫االستثمارات‪.‬‬ ‫ومس���ألة التأخر في التأهيل يجب أال يك���ون مبرر ًا لعدم‬ ‫االنضمام و مع أني أوافق على هذا األمر لكن الرد على هذا‬ ‫اآلمر جاء على لسان ثورة على نظام لم يؤهل البلد ألي شيء‬ ‫منذ البدء‪ ..‬وخلق اقتصاد ًا غير سوي أو ما ميكن أن يسمى‬ ‫باالقتصاد املخطوف‪ ..‬الذي يطرد أي استثمارات‪.‬‬

‫‪ 13‬عام ًا‬

‫> هن���اك من يق���ول أنك���م كنت���م وراء االس���تعجال لطلب‬ ‫انضمام اليمن للمنظمة‪ ..‬ما حقيقة ذلك؟‬ ‫>> انضمامنا للمنظمة ليس مجهودي أنا مبفردي و لم‬ ‫يكن وليد اللحظة بل جاء بعد مفاوضات استمرت ألكثر من‬ ‫‪ 13‬عام ًا‪ ..‬فهل يعقل بعد أن متت املوافقة نطلب التأجيل مع‬ ‫العلم أن كل عام سنتأخر فيه عن االنضمام سيكون الدخول‬ ‫أصعب‪ ..‬ل���ن يتغي���ر ش���يء بالدخ���ول للمنظمة لك���ن بعض‬ ‫املمارسات واآلليات الضعيفة س���تنتهي‪ .‬واليمن منذ ثالثة‬ ‫عشر عام ًا تعدل في القوانني والسياس���ات حتى تتمكن من‬ ‫تلبية شروط االنضمام فمث ً‬ ‫ال قانون امللكية الفكرية كان احد‬ ‫أهم القوانني التي أوجدت من أجل هذا األمر حماية حلقوق‬ ‫اجلميع وكذلك قوانني االستثمار وقوانني أخرى كثيرة‪.‬‬

‫منافسة‬

‫> اليم���ن بل���د اقتصاده���ا ضعي���ف ج���د ًا واالنضم���ام‬ ‫س���يقحمها ف���ي منظم���ة معظ���م أعضائه���ا ذوي اقتصادات‬ ‫كبيرة‪ ..‬كيف ستتمكن من املنافسة؟‬ ‫>> اليمن ه���ي العضو الس���تني بعد املائ���ة وهناك أكثر‬ ‫من ثالثني دولة الزالت حتاول االنضمام ومع العلم أن هناك‬ ‫دول كثيرة مس���تويات اقتصادياتها أقل بكثير من بلدنا قد‬ ‫انضمت ولم تتأثر س���لب ًا من هذا االنضم���ام والدول التي ال‬ ‫حتاول االنضمام هي دول ذات سياسات مغلقة ككوبا وكوريا‬ ‫الشمالية‪ ..‬أما بقية الدول فهي تسعى لالنضمام اآلن أو في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫كما أن االنضمام للمنظمة فرصة حقيقية لترميم اقتصادنا‬ ‫املنهار ولدينا كل املقومات الالزمة لذلك‪ ..‬والقطاع اخلاص‬ ‫اليمني أدرى بذلك فموقعنا يؤهلنا ألن نكون من أهم الدول‬ ‫املصدرة‪ ..‬وبيع خدمات للعلم من خ�ل�ال حتويل ميناء عدن‬ ‫مث ً‬ ‫ال إلى بواب���ة خلدم���ة دول أفريقيا مبدئي��� ًا ومعنا موانئ‬ ‫أخرى كثيرة وهذا مجرد مثل‪.‬‬

‫القوة الدافعة لنهضة الوطن‬ ‫خ���رج ش���عبنا اليمني ثائ���ر ًا باحث��� ًا ع���ن الدولة‬ ‫املدنية احلديثة‪ . .‬قال الشاعر ‪:‬‬ ‫إذا الشعب يوم ًا أراد احلياة‬ ‫فال بد أن يستجيب القدر‬ ‫وإذا الشعب أراد تغيير حياته فال بد أن يغيرها‬ ‫والبد أن ينس���ى كل األحق���اد القدمي���ة‪ ،‬وأن ال يطمع‬ ‫في تقاسم الوطن‪ . .‬بل البد أن يفكر اجلميع فقط في‬ ‫نهضة الوطن وكيف يتخلص من الفقر؟! والفقر أو ًال‬ ‫؟ ونحن اليوم كل اليمنيني داخل وخارج الوطن رهن‬ ‫حالة قس���رية من القلق والتوتر والترقب ملخرجات‬ ‫مؤمت���ر احل���وار الوطني واملش���روع الوطن���ي الذي‬ ‫س���تخرج به الدولة اليمنية اجلديدة ف���ي ظل رعاية‬ ‫األخ عبدربه منصور هادي رئيس اجلمهورية لهذه‬ ‫املرحلة االنتقالية بالغة اخلط���ورة‪ ..‬وبالتالي نحن‬ ‫نثق في مكونات مؤمتر احل���وار التي متثل قيادات‬ ‫مختلف فئات وشرائح واجتاهات املجتمع اليمني‪.‬‬ ‫‪ .‬وبلدن���ا – واحلم���د لل���ه – متت���از بعالق���ات مميزة‬ ‫وواس���عة عل���ى مختل���ف األصع���دة واملس���تويات‪, .‬‬ ‫وهناك الكثير من التج���ارب التي تلوح في األفق ملن‬ ‫يريد ادراك ماهية القوة الدافعة؟‬ ‫وه���ذه التج���ارب الناجح���ة إجم���ا ًال تش���هد أن‬ ‫االقتص���اد ماي���زال ه���و احمل���رك األول واألساس���ي‬ ‫ملس���ارات التطوي���ر والتق���دم االجتماع���ي وبالتالي‬ ‫حتقيق املع���دالت التنموي���ة الالزمة كحق أساس���ي‬ ‫من حق���وق اإلنس���ان عل���ى الدول���ة ملواطنيه���ا وكذا‬ ‫حتس�ي�ن األوض���اع املعيش���ية لعام���ة الن���اس حتت‬ ‫سماء هذا الوطن احلبيب‪ ..‬وبغض النظر عن األزمة‬ ‫االقتصادية التي صاحبة الثورة الشبابية السلمية‬ ‫ومدى تفاقم أثارها الس���لبية على واقعنا املعيش���ي‬ ‫فالس���نوات املاضية تش���هد أن احلكومات املتعاقبة‬ ‫منذ قيام الث���ورة اليمنية الس���بتمبرية واالكتوبرية‬ ‫املجيدت�ي�ن قد فش���لت في حش���د القدرات البش���رية‬ ‫واملق���درات االقتصادي���ة والث���روات الطبيعية التي‬ ‫تتمتع بها البالد و عجزت أيض ًا في تسخيرها فيما‬ ‫يخدم أه���داف وتطلعات املجتمع اليمن���ي التنموية‬ ‫واملعيشية‪..‬‬ ‫برغم أن بالدنا بلد استثماري من الدرجة األولى‬ ‫ويتمت���ع بعناص���ر النج���اح االس���تثماري املغري���ة‬

‫للمستثمرين في مختلف القطاعات االقتصادية وال‬ ‫حتتاج إال للقليل من االدراة الرش���يدة املس���توعبة‬ ‫ملعطيات الواقع واملدركة ملتطلبات حتقيق تطلعاتنا‬ ‫في النمو االقتصادي الذي يضمن لنا إحداث طفرة‬ ‫نوعية تنموية هائلة ف���ي مختلف املجاالت احليوية‬ ‫وخالل فت���رة زمنية قياس���ية وذلك من خالل حش���د‬ ‫كاف���ة الطاق���ات واإلمكاني���ات املتاح���ة لصناع���ة‬ ‫مس���تقبل التنمي���ة الوطنية املنش���ودة باالس���تفادة‬ ‫املثلى من العالقات الدولية الت���ي تتميز بها بالدنا‬ ‫وال ُنغف���ل هن���ا أن ننق���ل حتي���ات وتقدي���ر القط���اع‬ ‫اخلاص أف���راد ًا وش���ركات ومؤسس���ات لتوجيهات‬ ‫دولة الوف���اق الوطن���ي املش���جعة لتعزيز الش���راكة‬ ‫التنموية ب�ي�ن الدول���ة والقطاع اخل���اص وإن كانت‬ ‫ه���ذه التوجيهات ل���م تصل بع���د إلى مس���توى آمال‬ ‫وتطلعات القطاع اخلاص في ه���ذا املجال مبحاكاة‬ ‫التجرب���ة املاليزي���ة ف���ي التحول م���ن دول���ة زراعية‬ ‫إلى دول���ة صناعية كنم���وذج للنه���وض االقتصادي‬ ‫جمع ب�ي�ن أخالقيات العم���ل واملنهجي���ة الصناعية‬ ‫والتط���ور التقن���ي واألداء االقتص���ادي‪ ..‬ومح���اكاة‬ ‫التجرب���ة التركي���ة الت���ي اعتم���دت أربع���ة مح���اور‬ ‫للنهضة االقتصادية وهي (السياس���ية‪ ,‬واملجتمع ‪,‬‬

‫والتعلي���م ‪ ,‬واإلع�ل�ام ) التي مثلت الرواف���ع الالزمة‬ ‫لنقل تركيا من وضع هامشي إلى دور عاملي محوري‬ ‫ومن بلد مثقل بالديون إلى بلد يقرض البنك الدولي‬ ‫نفس���ه‪ . .‬وذلك باالعتماد على االقتصاد احلر وبناء‬ ‫ش���راكة فاعلة مع القطاع اخلاص تقوم على حتديد‬ ‫دقيق ملس���ؤولياته ومتطلباته للنج���اح واالجناز‪. .‬‬ ‫وركزت على التنمية البش���رية وتنشيط الصناعات‬ ‫الصغي���رة لتلبي���ة احتياج���ات األس���واق احمللي���ة‬ ‫وم���ن ث���م اعتم���دت سياس���ة التجمع���ات الصناعية‬ ‫كحاضن���ات لالعم���ال وأظه���رت الدراس���ات أن هذه‬ ‫الشركات الصغيرة واملتوسطة تتجه معظمها نحو‬ ‫املجاالت اإلنتاجية والتصنيع كما أن تركيا أجادت‬ ‫في اس���تثمار ميزة املوقع اجلغرافي املتوسط بني (‬ ‫أوروبا ‪ ,‬وروسيا ‪ ,‬ووسط آسيا ‪ ,‬والشرق الوسط )‬ ‫وجنحت في ترجمة أبعاد ه���ذا املوقع لصاحلها من‬ ‫خالل اتفاقيات جتاريه وموارد اقتصادية وش���راكة‬ ‫استثمارية‪ . .‬وفي هذا السياق البد أن نتقدم بالشكر‬ ‫والتقدي���ر واملزيد من االحترام لألش���قاء ف���ي تركيا‬ ‫على جهودهم األخوي���ة املميزة ف���ي تعزيز وتوثيق‬ ‫العالقات األخوية والتاريخية التي تربط ش���عبينا‬ ‫الشقيقني ومس���اعيهما احملمودة واملتجددة خللق‬ ‫فرص عمل ومشاريع مشتركة جديدة تواكب أحداث‬ ‫املستجدات واملتغيرات العاملية في مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫‪ .‬وهذه اجلهود واملس���اعي التركية احلثيثة تترجم‬ ‫ماتذهب إليه الدراسات االقتصادية احلديثة بشأن‬ ‫قدرة الدول العربية بالتعاون مع تركيا على مقارعة‬ ‫الدول األوروبية واملتقدمة اقتصادي ًُا واعتالء العرش‬ ‫االقتصادي العاملي األمر الذي س���يضمن االستفادة‬ ‫الش���املة للجميع م���ن ه���ذه العالق���ات االقتصادية‬ ‫والتكامل االقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري‬ ‫بني الدول العربية وتركيا في ظل السياس���ة املميزة‬ ‫التي تنتهجها تركيا مع الدول العربية أجما ًال ومع‬ ‫بالدنا اليمن على وجه اخلصوص وهي السياس���ة‬ ‫املس���توعبة ألهمية املوق���ع اجلغرافي ال���ذي يجمع‬ ‫العالم العربي وتركيا في قلب األرض الذي كتب في‬ ‫أهمية الكثير من رواد اجلغرافيا السياس���ية بشأن‬ ‫أن من ميلك سيادة هذه املنطقة (قلب األرض ) ميلك‬ ‫العالم بأسره‪..‬‬

‫ونحن عند احلديث عن الدخول ف���ي املنظمة نتحدث عن‬ ‫اس���تثمارات تزيد قيمتها عن خمس���مائة ملي���ون دوالر‪ ..‬ما‬ ‫سيخلق أكثر مما يزيد عن خمسة أالف وظيفة‪ ..‬كما سيوفر‬ ‫لصادراتن���ا وخاصة الزراعي���ة احلماية القانوني���ة الالزمة‬ ‫مبنظومة ملزمة ال يستطيع أن مينعها أحد‪.‬‬ ‫كما أن الدخول مع العالم سيعلمنا كيفية االستفادة من ما‬ ‫هو متاح لدينا وستكون أمامنا مائة وستني سوق ًا لتسويق‬ ‫منتجاتنا م���ا س���يجبرنا إلى رف���ع مس���توى اإلنت���اج لدينا‬ ‫وجودته تطوير أدواتنا االقتصادية كي نتمكن من املنافسة‬ ‫واالستفادة من امليزات التي يوفرها االنضمام‪.‬‬

‫مزايا‬ ‫> ما الذي س���تقدمه املنظمة لتأهيل وتطوي���ر االقتصاد‬ ‫اليمني؟‬ ‫>> إن املنظم���ة باملوازاة م���ع احلماية التي س���توفرها‬ ‫ملنتجات البالد الصناعية والزراعية من املنافسة غير العادلة‬ ‫على مس���توى األس���عار واجلودة س���توفر خالل الس���نوات‬ ‫اخلمس القادمة على األقل مس���اعدات مالية وفنية لالرتقاء‬ ‫بجهاز احلماية الفني خصوص���ا املنافذ اجلمركية ومعامل‬ ‫الهيئ���ة اليمني���ة للمواصف���ات واملقاييس وضب���ط اجلودة‬ ‫وغيرها من املعامل املعنية باجلودة واملعايير الفنية للسلع‪.‬‬ ‫باإلضافة لتأهي���ل وتطوير مق���درة احلكومة عل���ى إدارة‬ ‫اقتصادها بش���كل أفضل‪ ،‬وضمان التدفق اآلمن للسلع إلى‬ ‫اليمن‪ ،‬واالستفادة من قدرة منظمة التجارة العاملية على تتبع‬ ‫املمارسات السلبية على صعيد تدفق السلع ومحاربة الغش‬ ‫التجاري والتقليد‪ ،‬فضال عن احلصول على فرص لتسويق‬ ‫املنتجات اليمنية في األسواق الرئيسية بتسهيالت مغرية‪.‬‬

‫مركز خاص‬ ‫> هل ستعمل الوزارة على إنشاء مركز أو إدارة لتوعية‬ ‫القطاعات ألهمية وفاعلية هذا االنضمام؟‬ ‫>> بالفعل ال���وزارة س���تعمل على تفني���د كل ما يتعلق‬ ‫باالنضمام للجميع من خالل املركز املتخصص للمعلومات‬ ‫والتدري���ب والتأهيل والتوعي���ة واالتصال وتب���ادل األفكار‬ ‫الذي ستقيمه من أجل هذا األمر بالتحديد و ستكون مهمته‬ ‫التواصل مع كل اجلهات ذات العالقة كاملنظمات والوزارات‬ ‫املعنية والقطاع اخلاص واجلامع���ات واملجتمع بكل فئاته‬ ‫حيث س���يتم ش���رح كل ما يخ���ص االنضمام وآلي���ات تأهيل‬ ‫االقتصاد اليمن���ي والولوج ب���ه نحو املس���تقبل اآلمن‪ .‬وفي‬ ‫األخير نتمنى لبالدنا التقدم الدائم والتطور باستمرار‪.‬‬

‫االحتاد العام للمقاولني اليمنيني يحذر من‬ ‫تأثير استمرار األزمة في قطاع املقاوالت على‬ ‫االقتصاد الوطني‬ ‫كتب ‪:‬علي مبارك‬

‫حتت عن���وان» إحج���ام وزارة املالية عن‬ ‫صرف مس���تحقات املقاولني واالستشاريني‬ ‫وأث���ره عل���ى خل���ق كارث���ة اقتصادي���ة تهدد‬ ‫التنمي���ة « عق���د االحت���اد الع���ام للمقاول�ي�ن‬ ‫اليمني�ي�ن ف���ي صنعاء ي���وم االثن�ي�ن املاضي‬ ‫مؤمت���ر ًا صحفي��� ًا ح���ول مس���تحاقاتهم لدى‬ ‫وزارة املالية وامتناعها عن صرفها‪.‬‬ ‫وفي املؤمت���ر الذي عقد حتت ش���عار»ال‬ ‫للبطال���ة‪ . .‬ال الختالق األزم���ات‪ . .‬ال إلعاقة‬ ‫عجلة التنمي���ة» أكد رئيس االحت���اد العام‬ ‫للمقاول�ي�ن اليمني�ي�ن يحي���ى الضنني عدم‬ ‫التجاوب من قب���ل وزارة املالي���ة ومن قبل‬ ‫احلكومة رغم الدعوات املتكررة لهم لصرف‬ ‫مستحقات املقاولني واالستشاريني ‪ ،‬وقال‬ ‫الضنني أن من األسباب التي دعت إلى قيام‬ ‫مؤمتر صحفي ه���ي احلال���ة االقتصادية‬ ‫التي متر به���ا الب�ل�اد وما مير به���ا قطاع‬ ‫املق���اوالت في اليم���ن من أزم���ة حقيقية قد‬ ‫تعص���ف به���ذا القط���اع احلي���وي وال���ذي‬ ‫يس���تفيد منه أكثر من مليون مواطن وكذا‬ ‫ع���دم النظر ف���ي األضرار الت���ي حلقت بهم‬ ‫جراء األزمة من قبل املالية‪ ،‬معتبرا أن من‬ ‫يس���عى إلى افتعال مثل ه���ذه األزمة خطر‬ ‫يداهم ه���ذا القط���اع الذي يعتبر أس���اس‬ ‫البناء والتنمية في أي بلد‪.. .‬وتعم مخاطر‬ ‫انهياره البالد كاملة بكل قطاعاته‪.‬‬ ‫ودعا رئي���س احت���اد املقاول�ي�ن احلكومة‬ ‫ووزارة املالية بالقيام بواجباتها والتصرف‬

‫مبس���ؤولية والوقوف وقف���ه صادقة ملعاجلة‬ ‫وحل املش���اكل الت���ي يواجهها ه���ذا القطاع‬ ‫وغي���ره س���واء مبس���ألة ص���رف مس���تحقات‬ ‫املقاول�ي�ن واالستش���اريني أو النظ���ر إل���ى‬ ‫األضرار الت���ي حلقت بهم ج���راء األزمة التي‬ ‫مرت بها البالد‪ ،‬مستطردا بقوله «فإذا لم تقف‬ ‫احلكومة بواجباتها وحل هذه املشاكل فمن‬ ‫سيقوم بذلك وممن ينتظر احللول‪.‬‬ ‫من جانبه حذر نائب رئيس االحتاد العام‬ ‫للمقاول�ي�ن أم�ي�ن صالح م���ن تأثي���ر وامتداد‬ ‫االزم���ة ف���ي قط���اع املق���اوالت على الس���احة‬ ‫اليمنية بكاملها‪ ،‬موضحا بأن أكثر من (‪)40‬‬ ‫اربعني مليار ريال هو حجم املبلغ املس���تحق‬ ‫ل���دى وزارة املالي���ة والقط���اع اخل���اص قيمة‬ ‫مس���تخلصات للش���ركات ورج���ال االعم���ال‬ ‫العاملني في قطاع املقاوالت‪.‬‬ ‫وأش���ار صال���ح إل���ى أن حج���م البطالة في‬ ‫االيدي العاملة قد يصل الى نحو ثالثة ماليني‬ ‫شخص في حال توقف قطاع املقاوالت ناهيك‬ ‫عن االيادي العاملة التي مت ترحيلها من اململكة‬ ‫العربية السعودية والتي كان املؤمل استيعاب‬ ‫الكثير منهم في قطاع املقاوالت في بالدنا‪.‬‬ ‫كما ش���دد على أن عدم تدارك هذه املشكلة‬ ‫لدى هذا القطاع االقتص���ادي الهام‪ ،‬قد يفجر‬ ‫أزم���ة اقتصادي���ة يصع���ب عل���ى احلكوم���ة‬ ‫احتوائها‪.‬‬ ‫واجلدير بالذك���ر أن أكثر من ‪ 800‬ش���ركة‬ ‫للمقاوالت تعمل في اليمن و توفر فرص عمل‬ ‫لنحو مليون ونصف املليون عامل‪ ،‬ويستفيد‬ ‫منه أكثر من ‪ %25‬من إجمالي السكان‪.‬‬


‫عين الصواب‬

‫محافظة ريمة‪ ..‬معاناة ال تنتهي‬

‫‪14‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫محمد احمد الضالعي‬ ‫ونحن نعيش في هذه املرحلة االنتقالية من التاريخ اليمني‬ ‫يتوج���ب علينا العمل عل���ى إجناح مؤمتر احل���وار الوطني‬ ‫‪ ،‬واخلروج بنتائ���ج وتوصيات ودس���تور جدي���د يلبي كل‬ ‫تطلعات أبناء الوطن على اختالف انتماءاتهم ومش���اربهم‬ ‫السياسية واحلزبية ‪ ،‬وعلينا كذلك كأفراد واحزاب ومنظمات‬ ‫مدني���ة وأجتماعية وأن نس���اند ون���آزر القيادة السياس���ية‬ ‫العليا في هذه املرحلة املفصلية م���ن تاريخ اليمن ‪ ،‬ليتمكن‬ ‫السياسيون من ارساء مبدأ التداول السلمي للسلطة‪.‬‬ ‫وعني الصواب أن ندع���وا جميعا إلى إيقاف احلرب الدائرة‬ ‫ه���ذه األيام ف���ي محافظة صع���دة ف���ور ًا دون قيد او ش���رط ‪،‬‬ ‫وتدخل الدولة ضروري جد ًا لوض���ع حلوال جذرية ملثل هذه‬ ‫النزاع���ات ‪ ،‬الثارها الوخيمة في املس���تقبل ويج���ب نبذ كل‬ ‫دعاة الفنت واحلروب سواء الطائفية او احلزبية او القبلية‬ ‫وغيرها ‪ ،‬ونشر ثقافة احلوار والتسامح واإلخاء حلل جميع‬ ‫املشاكل والقضايا في مجتمعنا ‪ ،‬وفي مقدمتها احلفاظ على‬ ‫اليمن وابقائه موحد ًا أرض ًا وانسان ًا ‪ ،‬وإيجاد حلول سليمة‬ ‫ومرضية لكل م���ن تضرر أويتض���رر إل���ى اآلن ‪ ،‬فالوحدة لم‬ ‫تكن هي السبب ‪..‬‬ ‫وفي هذا املنحى ينبغي على جميع القادة العسكريني العمل‬ ‫على ضم���ان حيادي���ة الق���وات املس���لحة واالمن في الس���لم‬ ‫واحلرب ‪ ،‬ويكون والؤه���ا لله ثم للوطن وللث���ورة والوحدة‬ ‫الت���ي ضحت م���ن أجله���ا وتضح���ي كل ي���وم ألج���ل الوطن‬ ‫واملواطن لينعمان بالتنمية واألمن واالستقرار ‪،‬وحتافظ على‬ ‫كل مكتسبات الوطن وتقف حاجز ًا منيع ًا أمام املخربني ‪..‬‬ ‫كما يج���ب خلق وع���ي مجتمع���ي باهمية تراثن���ا ومتاحفنا‬ ‫الوطنية النفيس���ة بأغلى قط���ع أثرية على مس���توى العالم‬ ‫من الناحي���ة التراثية واملعنوية ‪ ،‬ومحاس���بة كل من يحاول‬ ‫س���رقتها اواملتاجرة بها فهذا تاريخ وطن وعلينا حمايتها‬ ‫والوقوف بجانب الوحدات األمنية والعسكرية في ذلك ‪.‬‬ ‫كم���ا ان من الواجب مس���اندة الق���وات املس���لحة واألمن في‬ ‫مهامها وخصوصا احلملة األمنية املش���تركة األخيرة للحد‬ ‫من انتش���ار ظاهرة الس�ل�اح ومبا يس���هم ف���ي تعزيز االمن‬ ‫واالستقرار في ربوع اليمن ‪ ،‬وخلق املناخات املالئمة لترجمة‬ ‫مخرجات احلوار الوطني الذي يتطلع اليها شعبنا العظيم‪.‬‬

‫رثاء‬ ‫للشهيد نشوان‬

‫مشكلة تعاطي القات‪ ..‬وكيفية التخلص منها‬ ‫أكتب ال يهمن���ي ش���يئ ًا غيرك ان���ت ايها االنس���ان ألنك‬ ‫جوهر املسألة واملعنى ذاته‪ ،‬اهتمامي انت ال تقول اني‬ ‫لس���ت كذلك‪ ،‬ال يهمني انك تقول ابليت فيما طرحت من‬ ‫كتابة او موض���وع وال يهمني انك تق���ول اخطأت بقدر‬ ‫ما يهمني انك استوعبت وس���تعمل مبا استوعبت وال‬ ‫تنس���اني في املقاب���ل من دعاك و ال تنس���ى ان���ك محور‬ ‫العملية ملا انت محور العملية؟ النك عند موالك وخالقك‬ ‫مكرم قال تعالى ((ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر‬ ‫والبحر ورزقناهم من الطيب���ات وفضلناهم على كثير‬ ‫ممن خلقنا تفضيال)) وقال تعالى (( لقد خلقنا االنسان‬ ‫في احس���ن تقومي ))‪ ..‬واآليات كثيرة وكل شيء مسخر‬ ‫خلدمت���ك انت يا غالي‪ ..‬ه���ل ترى معي ان���ك بهذا القدر‬ ‫وبه���ذه املكان���ة وتأتي وتضي���ع كل تلك‬ ‫املكانة التي اعطاك موالك وهو استخلفك‬ ‫وجعل لك مكانة عظيمة ومبا انه يهمني‬ ‫انت كان ه���ذا موضوعي عن القات الذي‬ ‫ابتلي به اهل االميان واحلكمة‪ ،‬سيقول‬ ‫قائل اليمن فيه القات اما غير اليمن فيه‬ ‫املخ���درات وغيره���ا‪ ..‬س���أقول صحي���ح‬ ‫لكن كالم���ي موج���ه للنم���اذج واملثاليني‬ ‫والن���اس الق���دوة ام���ا م���ن يطم���ح لغير‬ ‫القات ربي يهدين���ي واياه آمني‪ ..‬وبداية‬ ‫ذلك س���أذكر لكم دراس���ة اجريت في عام‬ ‫‪ 6002‬عل���ى القات هذه الدراس���ة وجدت‬ ‫ان هناك ثماني���ة ماليني ميني يتعاطون‬ ‫الق���ات دون النس���اء والش���باب وبذل���ك‬ ‫اعدوا فرضي���ة ان كل واحد من الثمانية‬ ‫ماليني تعاطى القات لس���اعتني وبسعر‬ ‫‪ 002‬ري���ال فقط كمتوس���ط او كأقل قيمة‬ ‫ش���رائية فلو ضربنا ساعتني في ثمانية‬ ‫ماليني شخص وهذه القيمة الناجتة في‬ ‫‪ 002‬والقيمة الناجت���ة ايض ًا الثانية في‬

‫‪ 063‬يوم ًا اعداد ايام السنة حلصلنا على القيمة املالية‬ ‫التالية ترليون ومائه واثنني وخمس�ي�ن مليار ريال في‬ ‫الس���نة هذا إذا كان���ت القيم���ة الش���رائية ‪ 002‬ريال ما‬ ‫بالك ل���و كانت القيمة الش���رائية اكبر من ه���ذه كما هو‬ ‫اليوم وايض��� ًا من ناحي���ة اقتصادية وج���دوا ان القات‬ ‫يس���تهلك ‪ %06‬من املياه اجلوفية ول���و تتخيل معي ان‬ ‫الـ ‪ %04‬املتبقية تكمن في الغسيل لنا وري املاحاصيل‬ ‫الزراعية غي���ر القات واكل وش���رب وما ال���ى ذلك تكمن‬ ‫في الـ ‪ %04‬املتبقي���ة ولك ان تتخيل ذلك ه���ذا القات من‬ ‫ناحية اقتصادية اما من ناحية اجتماعية سنتطرقها انا‬ ‫وانت الذي يتعاطى القات ميضي الساعات الطويلة مع‬ ‫اصحابه او وحده يتعاطى القات دون ان يهتم بأسرته‬

‫نحمد الله تعالى عد ما شنت االمطار‬ ‫خالق اخللق كاتب للعمر بالدقيقة‬

‫شاءت إن الشهيد نشوان يفدي صديقه‬ ‫حاول انقاذ نفسني بس صار الذي صار‬

‫نشكرك يا الهي أنت عالم باالسرار‬ ‫خالق املوت من قبل احلياة في احلقيقة‬ ‫ثم أصلي على املختار واآلل االخيار‬ ‫والصحابة جميع أهل القلوب الشفيقة‬ ‫من فراق البطل نشوان زين اخلليقة‬ ‫اظلم الليل وآصحابه وسط سيل وانها‬ ‫عالقني في الوسط والسيل يرعد رعيده‬ ‫سيل موحشن وليل اظلم وهم بني االحجار‬ ‫طالبني اإلله وأهل القلوب الرقيقة‬ ‫حني سمع صوتهم وحالهم كلها أخطار‬ ‫انطلق كاالسد بني السيول العميقة‬ ‫صوتهم هز روحه واحرق القلب بالنار‬ ‫واجته بني ذاك السيل يفتح طريقه‬

‫عبدالرحمن أحمد المهلب‬ ‫ي�����������ا أي���������ه���������ا ال�������ع�������ق�������د ال���������ف���������ري���������د ب��������������ذا ال�������زم�������ن‬ ‫ي����������ا اه�������������ل احل��������������������وار أن��������ت��������م أخ������������ي������������ار ال�����ي�����م�����ن‬ ‫ه������������������ذه ال���������س���������ع���������ي���������دة ن�������ب�������ض�������ه�������ا ح��������������ب ل�����ك�����م‬ ‫ال�����������ك�����������ل ح����������� ّي�����������ا ج���������ه���������دك���������م غ�����������ال�����������ي ال������ث������م������ن‬ ‫ه���������������و م��������ن��������ج��������ز ل���������ل���������م���������ن���������ج���������زات ج�����م�����ي�����ع�����ه�����ا‬ ‫ل����������ك����������م ال��������ت��������ح��������ي��������ة وال�������������رئ�������������ي�������������س امل����������ؤمت����������ن‬ ‫أه���������������ل احل����������������������وار ه�����������م ت���������������اج «ب�����������ل�����������دة ط�����ي�����ب�����ة»‬ ‫رب غ����������ف����������ور وه���������������و ال���������ش���������ك���������ور ال ن�����ع�����رض�����ن‬ ‫ق������د ُك������� ِّرم�������تْ وم�������ن ال����ن����ب����ي ب�����ق�����ول�����ه‪« :‬اإلمي�������������ان مي������ان»‬ ‫ْ‬ ‫وك������������ذل������������ك «احل���������ك���������م���������ة مي��������������������ان» ف������ل������ ُي������ع������ل������م������ن‬ ‫ك������������ت������������اج ع��������ل��������ى ال������ي������م������ن‬ ‫ول����������ق����������د ت�������ك�������رم�������ت�������م‬ ‫ٍ‬ ‫ال ت����������خ����������ل����������ف����������وا‪ ..‬ال ت��������ف��������ش����������ل��������وا ف������ن������ع������ج������زن‬ ‫ه��������� َّي���������ا ان��������ت��������ج��������وا دس����������ت����������ور م����������ن ش��������������رع اإلل����������ه‬ ‫امل����������ت����������ف����������ق ع����������ن����������د اجل����������م����������ي����������ع امل����������رج����������ع����������نْ‬ ‫ف������������ح������������وارن������������ا س���������ب���������ق اخ���������������ت���������������راع ش������������������وروي‬ ‫أول س��������������������دود‪ ..‬أق���������������دم ح���������ض���������ارة ف���������ي ال��������زم��������نْ‬ ‫أن���������ت���������م جن��������������وم م�����������ن اه�����������ت�����������دى ش�������ه�������د ال�������ب���ل���اد‬ ‫َن�����ْ‬ ‫ث���������م���������رة ج���������ه���������ود ع�������ق�������د اج���������ت���������م���������اع ُي���������� َق���������� َّن����� نَ‬ ‫ي��������������ا ل����������ل����������ح����������واري�����ي����ن أن��������������ص��������������ار ال������������ص������������واب‬ ‫ق������������ودوا س���ف���ي���ن���ت���ن���ا اخ������رج������وه������ا م������ن أم������������واج ال���ف�ت�ن‬ ‫ي��������������ا داع��������������م�������ي������ن وئ�����������ام�����������ن�����������ا ش��������������ك��������������ر ًا ل�����ك�����م‬ ‫ش�����ك�����ر ًا ل�����ك�����م‪..‬ش�����ك�����ر ًا ل���ك���م وال�����ل�����ه ال���ع���ظ���ي���م م���ل���ي���ار ط��ن‬ ‫ال�����������ع�����������اف�����������ي�����������ة م����������������ن ذي مت�����������ن�����������اه�����������ا ل������ن������ا‬ ‫ل�������������ه ي�������������ا ع�����������ب�����������اد ال�����������ل�����������ه ف�����������ع� ً‬ ‫������������وج�������������دنْ‬ ‫����ل�����ا ت�‬ ‫َ‬ ‫ي���������������ا أي������������ه������������ا ال����������ع����������ل����������م����������اء وق�����������������������������ادة امل�����ل����أ‬ ‫أح����������������������������زاب واالع����������������ل���������������ام ع�������ل�������ي�������ك�������م ال زم����������ن‬ ‫أن ت�������ع�������م�������ل�������وا مب���������خ���������رج���������ات أه���������������ل احل���������������وار‬ ‫ب�������ت�������ع�������اون ال�������ت�������ق�������وى ل���������وح���������ده وب�����������������ر ًا ي�����وص�����ل�����نْ‬ ‫ه����������ي����������ا ن������������ت������������وب ج�������م�������ي�������ع�������ن�������ا ول������ن������ع������ت������ص������م‬ ‫ي����������ا ن�������������اس ب������ح������ب������ل ال��������ل��������ه ل�������ن�������ا ه����������و م�����خ�����رج�����ن‬ ‫وال��������������داع��������������م��������������ون ج������م������ي������ع������ه������م ك�������������رم������������� ًا ل�����ن�����ا‬ ‫م�����������خ�����������زون ف�����������ي ال����������ت����������اري����������خ ل�������ه�������م س������ي������خ������ل������دنْ‬ ‫وق�����������������������دوة اخل����������ل����������ق أج��������م��������ع����ي���ن ط������������ه احل�����ب�����ي�����ب‬ ‫ص��������ل��������وا ع������ل������ي������ه وآل����������������ه ف����������ي ال��������س��������ر وال�������ع�������ل�������نْ‬

‫شهور واخلطوات كاآلتي ‪:‬‬ ‫‪-1‬اخلطوة االولى اس���أل نفس���ك هل تريدي يانفس ان‬ ‫تقلعي عن تعاطي القات فإن اجاب���ت بنعم فهذا مثالي‬ ‫وبالتالي عليك االنتقال الى اخلطوة الثانية‬ ‫‪-2‬اخلطوة الثاني���ة تأمل وتدبر بعمق اآلي���ة القرانية‬ ‫(م���ن عم���ل صاحل��� ًا م���ن ذك���ر او انث���ى وه���و مؤم���ن‬ ‫فلنحيينه حياة طيب���ة ولنجزينهم اجرهم بأحس���ن ما‬ ‫كانوا يعملون )‪ ..‬هنا اقول اننا نريد ان نتفق سوي ًا ان‬ ‫احلياة الطيبة والسعيدة في املقابل ال حتتوي على قات‬ ‫او باالص���ح ال حتتوي على مضغ ق���ات‪ ..‬هل انت متفق‬ ‫معي هنا بأن االمر هذا اكيد ومبا ان الش���رط للوصول‬ ‫للحياة الطيبة والسعيدة التي اوضحتها اآلية الكرمية‬ ‫كان الش���رط عم ً‬ ‫ال صاحل ًا وإميان���ا اي مبعنى اخالص‬ ‫فعليك بعمل الش���رطني والوصول إليهما لكي تقلع عن‬ ‫القات وتعاطيه ومبا انك قد اعتم���دت اخلطوة الثانية‬ ‫فعليك االنتقال معي للخطوة الثالثة واالخيرة‬ ‫‪-3‬اخلطوة الثالثة اس���أل نفس���ك ما العم���ل االول لكي‬ ‫اصل لعم���ل صالح وبذلك تظفر بام���ان من خالله تصل‬ ‫حلياة طيبة س���عيدة بال قات بال تعاط���ي للقات العمل‬ ‫االول وهو االساسي والعمودي وهو الصالة في وقتها‬ ‫يجب ان تصلي الصلوات اخلمس في وقتها في اجلامع‬ ‫مع اجلماعة االولى‪.‬‬

‫بقلوب مؤمنة بقضاء اهلل وقدره نتقدم بأحر‬ ‫التعازي والمواساة لألخ‬

‫للشيخ حفظ الله حسن عبيان وكافة آل عبيان‬ ‫بوفاة المغفور له بإذن اهلل‬

‫واجلميع صاح نشوان سار يصحابنا سار‬

‫عبده حسن عبيان‬

‫والدموع من عيون االهل بعده طليقه‬

‫سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته‬ ‫ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان‪..‬‬ ‫إنا هلل وإنا إليه راجعون‬ ‫األسيفون‪:‬‬

‫فارق أهله بال موعد وال سابق إنذار‬ ‫سار من دون حتى ما يودع شقيقه‬ ‫عاش مع الناس سالي ضحكته متلي الدار‬ ‫مبتسم كل وقته والزعل ما يطيقه‬

‫الشيخ رشاد ملهي عبيد‪ ،‬محمد عبيد‪ ،‬العقيد احمد ملهي‬ ‫عبيد‪ ،‬فواز كثير‪ ،‬محمد احلليلي‪.‬‬

‫يا اله العباد يا مخرج املاء من احجار‬ ‫اسكنه في جنان اخللد غرفة انيقه‬ ‫يا آلهي وجتعل منزله بني االبرار‬

‫تهانينا‬ ‫أجمل التهاني وأطيب التبريكات نهديها للشاب الخلوق‬

‫لطفي علي علي االسطى‬

‫واجعل املصطفى يا رب فيها رفيقه‬ ‫وارزق االهل منك يا الهي تصبار‬ ‫واكشف الهم عنهم يخرجوا من مضيقه‬ ‫والصالة والسالم ما غرد الطير في االشجار‬

‫تهانينا‬

‫بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف‪ ..‬الف الف مبروك‬ ‫المهنئون ‪ :‬سامي الهبل ‪ -‬يحيى الجعدبي ‪ -‬ابراهيم الهبل‬ ‫جميع الزمالء في الشركة اليمنية للطيران‬ ‫وجميع االهل واالصدقاء‬

‫تهانينا‬

‫أجمل التهاني وأطيب التبريكات نهديها لالخ العزيز فؤاد‬ ‫البحري بمناسبة ارتزاقه المولود الجديد الذي اسماها‬

‫أجمل التهاني وأطيب التبريكات نهديها لالخ العقيد الركن‬ ‫صالح العماري بمناسبة ارتزاقه المولود الجديد الذي اسماها‬

‫جعله اهلل قرة عين لوالديه وانبته نباتًا حسنًا الف مبروك‬ ‫المهنئون‪:‬حسان السعيدي‪ ،‬سمير النقيب‪ ،‬طه راجح‪،‬‬ ‫نبيل مطهر‪ ،‬محمد اليوسفي‪ ،‬وجميع الزمالء بدائرة‬ ‫التوجيه المعنوي‬

‫جعله اهلل قرة عين لوالديه وانبته نباتًا حسنًا الف مبروك‬ ‫المهنئون ‪ :‬عقيدركن ‪/‬محسن الحضرمي‬ ‫مساعد‪/‬حميد واصل‬ ‫مساعد‪/‬محمد صالح وكافة االهل والصدقاء‬

‫»سامي«‬

‫ياسمين الريمي‬

‫تعازينا‬

‫ان نشوان هذا اليوم يفارق رفيقه‬

‫تبلغ املصطفى واالهل خير اخلليقه‬

‫أهل احلوار أخيار كل أهل اليمن‬

‫هالل محمد جزيالن‬

‫حكمة الله تعالى واملقدر واالقدار‬

‫بعدها حن قلبي والدموع تنزل أمطار‬

‫شعر‪ :‬محمد علي لطف الله نشوان‬

‫ومن يعول كأن يجلس معه���م ويحكي معهم مع زوجته‬ ‫واوالده ويأخ���ذ األوالد ال���ى املس���جد وما إل���ى ذلك من‬ ‫تربية وعناية فكيف لها ان تنش���أ اسرة برايك‪ ،‬اما من‬ ‫ناحية حضارية فانت ترى بص���ق القات على الطرقات‬ ‫وان يخ���رج املتعاط���ي الق���ات من فم���ه ويرمي ب���ه الى‬ ‫الش���ارع دون مراعاة ملش���اعر الناس وال���كالم في هذه‬ ‫الناحي���ة يطول ‪.....‬وهنا سأش���رح لك كي���ف يعمل فيك‬ ‫القات فسيولوجيا أي عضوي ًا انت تأتي لتعاطى القات‬ ‫بعد أن تتن���اول وجبة الغداء او بع���د اي وجبة غذائية‬ ‫يعمل القات على اس���تنفاد الطاقة الكامنة في جسمك‬ ‫مع مضغ اوراقه ويستنفد الطاقة بذلك الناجتة من االكل‬ ‫الذي اكلت قبل القات وبذلك تشعر براحة انية ال تكمن‬ ‫ان تنفذ ف���ي حلظات وبع���د ان تخ���رج القات‬ ‫من فمك تكون الطاقة ق���د نفذت وتبقى القليل‬ ‫منها ومب���ا ان الطاقة نفذت عن���ك وبقي قليل‬ ‫منها تبحث عما تنفذها فيه لكنك مع هذا في‬ ‫املقابل تكون في حالة اقرب من الهستيرية وال‬ ‫تريد ان تكلم احد ًا حتى اهلك ومن تعول وهنا‬ ‫اتساءل هل ستدوم حياة هكذا ال كالم فيها وال‬ ‫اخذ ورد وال تري���د ان تتناول االكل إال القليل‬ ‫من���ه احيان ًا فقط ق���د تأـكل بس���بب نفوذ جزء‬ ‫كبير من طاقت���ك وانت تتعاط���اه‪ ..‬أي القات‪،‬‬ ‫وفي الوقت نفسة تأتي عليك احلسرات على‬ ‫مضغ���ك للقات وم���ا الى ذلك ولكن���ي بالبحث‬ ‫والدراسة اخذت عينة من الناس في املجتمع‬ ‫وقمت مبقابلتهم واحل���وار معهم وباالمعان‬ ‫طوي ً‬ ‫حل للذي يتعاطى‬ ‫ال والبحث توصلت الى ٍ‬ ‫القات انه باالمكان ان يقط���ع القات وال يعود‬ ‫اليه وذلك ف���ي ثالث خط���وات مجرب���ة بأنها‬ ‫جديرة بأن جتعل الذي يتعاط���ى القات يقلع‬ ‫عن تعاطيه تدريجي ًا ث���م نهائيًا وذلك بإتباع‬ ‫ثالث خط���وات عكفت للوص���ول إليها بضعة‬

‫ال زال���ت محافظة رمي���ة تعان���ي الكثي���ر والكثير من املش���اكل‬ ‫والهموم وخصوص ًا اجلوانب اخلدمية والتنموية ‪,‬لم تشفع‬ ‫لها ان تكون محافظة لتحظى على البنية التحتية ولم يداوي‬ ‫جراحه���ا هذه التس���مية التي ال زال���ت غائبة عنه���ا ‪ ,‬فال زالت‬ ‫محرومة من ابسط مقومات احلياة بشكل عام وهنا سأتناول‬ ‫املرأة احملرومة من أبسط احلقوق التي يجب ان تناله في هذه‬ ‫احملافظة وكما هو معروف جغرافيته���ا الطبيعية الوعرة فال‬ ‫تعليم وايض ًا غياب تام للمراكز والوحدات الصحية ‪ ,‬وكونها‬ ‫محافظ���ة اال انهم قالوا له���ا كوني محافظة فكانت في عش���ية‬ ‫وضحاها والتي ال زالت تفتقر الى مستشفى مركزي يستوعب‬ ‫للعمليات املستعصية بدال من الذهاب باملرضى الى احملافظات‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫محافظة رمية إنها العن���وان األبرز في املعاناة واإلهمال التي‬ ‫دائما تعاني ذلك وه���و حليفها الدائم لردح م���ن الزمن‪ ..‬انها‬ ‫بالفعل واملعنى احلقيقي مأساة يتجرع مرارتها ابناء محافظة‬ ‫رمية بشكل عام واملرأة بش���كل خاص التي دائما تكون املرأة‬ ‫ضحية غياب اخلدمات الصحية وضحي���ة غياب التوعية في‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫حينما اكتب عنها اش���عر بأن القلب ينفطر دما لينزف من ألم‬ ‫املعاناة‪ ,‬ملا نرى ونش���هد ونس���مع عن الم املرضى وعن املرأة‬ ‫التي فقدت مولودها وفقدت نفس���ها إزاء املعاناة وخصوصا‬ ‫تعس���ر الوالدة وهي مآسي تتكرر مش���اهدها بني حني وآخر‬ ‫يعود السبب إلى انعدام ابسط املقومات الصحية عدم وجود‬ ‫مستش���فيات أو حتي مركز صحي ان وجد في أي مديرية إذا‬ ‫توفر هناك من يديره‪..‬‬ ‫تكمن اإلش���كالية بصمت قيادة الس���لطة احمللية في ما يسمى‬ ‫باحملافظ���ة التي لم تلق ب���اال ألنات أبناء ه���ذه احملافظة وكأن‬ ‫األمر ال يعنيها ‪ ..‬هذا التدهور من املس���ئول عن���ه‪ ..‬والى متي‬ ‫ستس���تمر في املعاناة التي ال تنتهي ؟!!!! س���ؤال نطرحه على‬ ‫قيادة السلطة احمللية باحملافظة وعلى حكومتنا املوقرة‪..‬‬

‫»فيصل«‬

‫تهانينا آل القديمي‬ ‫أجمل التهاني والتبريكات ن زفها لألخ‬ ‫بكيل القديمي‬ ‫بمناسبة ارتزاقه المولود الذي اسماه‬ ‫حمود‬ ‫جعله اهلل قرة عين لوالديه وانبته نباتا حسنا‪..‬‬ ‫ألف مبروك‪..‬‬ ‫المهنئون‪:‬‬ ‫فهيم المعقري‪ ،‬الوالد حمود القديمي‪ ،‬عبداهلل‬ ‫القديمي‪ ،‬بشير القديمي‪ ،‬بكيل القديمي‪ ،‬وكافة‬ ‫األهل واألصدقاء‬

‫الف مبروك‬ ‫أجمل التهاني والتبريكات‬ ‫نزفها لألخ‬ ‫عبداللطيف عبدالكريم قاسم علي‬ ‫بمناسبة زفافه الميمون‪..‬‬ ‫ألف مبروك‪..‬‬ ‫المهنئون‪:‬‬ ‫العزي األنسي وجميع اخوانه‬ ‫احمد وجمال االنسي ‪ -‬عبده مسعود واخوانه ‪-‬‬ ‫احمد عبداهلل السنباني وأوالده‬

‫مبروك الزفاف‬ ‫أجمل باقات الورود والرياحين نهديها لالخ العزيز بدر محمد صالح عوضه‬ ‫بمناسبة زفافه ودخوله القفص الذهبي‪ ..‬الف الف مبروك‬ ‫المهنئون‪:‬‬ ‫الشيخ محمد ناصر عوضه‪ -‬االستاذ علي عوضه‪ -‬حمود عوضه‪-‬‬ ‫عبدالرحيم ناصر عوضه‪ -‬مراد محمد ناصر عوضه‬ ‫ومن كافة األهل واالصدقاء‬

‫الدكتورة جميلة البحم‪ ..‬اقتران املولد مبالئكية الشهادة‬ ‫رحلة حافلة بالعطاء واجلد واالجتهاد في سبيل مهام أسمى‬ ‫في الغايات االنسانية‪ ،‬ملا ال وقد اختارت مهنة الطب رسالتها‬ ‫األسمى وجهدها في العطاء بروح املالئكة‪ ..‬تلك املهنة التي ال‬ ‫ينالها أو يتطلع اليها إال أولئك الذين يسخرون حياتهم فدا ًء‬ ‫لتحقيق تلك الغاي���ات النبيلة صالح البش���رية‪ ،‬لعل جهدها‬ ‫بلسم ًا يشفي أنني املرضى من أصابهم فعل القدر‪.‬‬ ‫جميلة م���ن رحم إب اخلض���راء كت���ب القدر تاري���خ ميالدها‬ ‫ألبوين م���ن تل���ك األرض اجلميلة ف���ي عزلة بني مس���لم ذات‬ ‫التضاريس الطبيعية القاسية برغم ما فيها من جمال وسحر‪،‬‬ ‫هن���اك خلقت ونش���أت في طفولته���ا والتصق���ت كالتصاقها‬ ‫مبسقط رأسها متام ًا‪ ،‬كالتصاقها احلميم بوالدها التي كانت‬ ‫له قرة عني في كل أس���فاره داخل الوط���ن أو خارجه كحقيبة‬ ‫يحملها ب�ي�ن أضالعه متام ًا‪ ،‬كذلك القلب الذي ميد اإلنس���ان‬ ‫باحلياة وبدونه يستحيل أن يعيش‪..‬‬ ‫الشهيدة جميلة كانت إش���عاع ًا يضيء وكان صديقها األول‬ ‫واألخي���ر كتابه���ا وجهده���ا العلم���ي‪ ،‬فكانت نع���م الصديق‪،‬‬ ‫فتكون���ت بينهم���ا عالق���ة العش���ق حت���ى كاد املس���تحيل أن‬ ‫يف���رق بينهما في صحوته���م ومنامهم فنال���ت بعلمها درجة‬ ‫االمتي���از لتخت���ار مهنة الط���ب رس���التها األس���مى لتتخرج‬ ‫بعد س���نوات اجلهد والعناء‪ ..‬دكتورة بامتياز‪ ،‬كان طبيعي ًا‬ ‫أن يك���ون مستش���فى الث���ورة الع���ام هو م���ن تش���رف بقدوم‬

‫الدكتورة جميلة توفي���ق البحم للعمل فيه كما تش���رفت هي‬ ‫كذلك باالنتس���اب لهذا الصرح الطب���ي العلمي التخصصي‬ ‫(في جراحة املخ واألعص���اب) لطاملا كان هذا التخصص هو‬ ‫أصعب التخصصات‪ ،‬فإنها امتهن���ت بحب املهنة‪ ..‬امتهنت‬ ‫االبتس���امة في وجه مرضاها التي متده���م بالتفاؤل واألمل‬ ‫قبل تشخيص الداء وإعطاء الدواء‪ ..‬الدكتورة تتميز بأخالق‬ ‫عالية وروح مالئكية وبكل ما تعنيه الكلمة من معنى في هذه‬ ‫األرض‪ ،‬وكل م���ا أراد له���ذه الكلمة من س���مات أخالق رفيعة‬ ‫كانت صديقة حميمة للجميع ومثالية للزمالة املهنية‪ ،‬كانت‬ ‫كذلك في شؤون احلياة ومنابع اخلير واإلحسان‪.‬‬ ‫لقد افتقدناك كثير ًا‪ ..‬افتقدك األهل واجلي���ران ذكور ًا وإناث ًا‬ ‫صغار ًا وكبار ًا‪ ،‬وبكوا عليك بقطرات الدم قبل قطرات الدموع‬ ‫بحزن عميق وفاجعة كبرى‪ ،‬وتس���اءلت كما تساءل اجلميع‬ ‫أية رصاصة غدر قد امتدت ال���ى قلبك املفؤوم باحلياة‪ ،‬وأي‬ ‫خال من كل القيم االنسانية قد طال حقك‬ ‫عمل إجرامي جبان ٍ‬ ‫في احلي���اة‪ ،‬يقول ذلك املوت الذي أق���دم إليك في صباح يوم‬ ‫ِ‬ ‫وأنت تؤدي مهنتك‬ ‫اخلميس الدامي املوافق ‪3102/21/5‬م‬ ‫املالئكية اإلنس���انية ف���ي غرفة عمليات مستش���فى العرضي‬ ‫العس���كري والذي كانت أصابعك حينها تتزين وهي تقبض‬ ‫سالحك األسمى «الش���اش ومقص العمليات» ذلك املوت قال‬ ‫كلمته‪ :‬توقف أيها القلب املالئكي بنهرض العطاء‪ ،‬فال وألف‬

‫ال‪ ..‬نحن نقول لذلك املوت ونكرر بال وألف ال‪ ،‬والله ما انتزعت‬ ‫روح الدكتورة جميلة بل عنونت تاري���خ ميالدها في قلوبنا‬ ‫وذكرياتنا مرة أخ���رى لتظل قنديل إش���عاع يضيء في درب‬ ‫اإلنسانية ومن عليها‪.‬‬ ‫رحل روحك الى السماء وتوقف نبض قلبك صاخب ًا فصرخت‬ ‫قلوبنا بأكثر صخب ًا وحزن ًا وحس���رة عميقة‪ ،‬لنعاهد روحك‬ ‫الطاهر بأنك س���تظلي ف���ي ضمائرنا وقلوبنا وأحاسيس���نا‬ ‫ِ‬ ‫لطاملاكن���ت بتلك الصف���ات احلميدة‪..‬‬ ‫ومش���اعرنا ما حيينا‬ ‫س���تظلني لنا مثا ًال يحتذى به‪ ..‬س���تظلني كما ِ‬ ‫أنت وكما هي‬ ‫مهنت���ك وكما ابتس���امتك‪ ،‬وكم���ا هي أخالق���ك عنوان��� ًا لنا‪..‬‬ ‫س���تظلني في العال دوم ًا‪ ،‬نومي أيتها الشهيدة قريرة العني‬ ‫بروح املالئك���ة في جنات اخللد بج���وار النبيني والصديقني‬ ‫والشهداء والصاحلني‪.‬‬ ‫لطاملا اقترن تاريخ ميالدك في الب���راءة والبذل والعطاء فقد‬ ‫اقترن تاريخ استش���هادك بتلك املزايا اإلنسانية الثائرة في‬ ‫رحلة العطاء اإلنس���اني‪ ..‬وص���دق الله العظي���م القائل‪« :‬وال‬ ‫حتس�ب�ن الذين قتلوا في س���بيل الل���ه أموات ًا ب���ل أحياء عند‬ ‫ربهم يرزقون»‪.‬‬

‫األسيف‪ /‬عبدالولي ناصر أحمد الجبري‬


‫وزير الشباب يناقش تطوير الشراكة الرياضية بني بالدنا و اندونيسيا‬ ‫ناقش وزي��ر الشباب والرياضة معمر االري��ان��ي مع سفير اندنوسيا‬ ‫السيد واجد فوزي سبل تفعيل العالقات الرياضية بني بالدنا وجمهورية‬ ‫اندونيسيا االسالمية واع��ادة تفعيل البروتوكوالت املوقعة بني البلدين‬ ‫سابقا واهمها برتوكول التعاون الرياضي لتطوير لعبة البنجاك سيالت‬ ‫االندونيسية األصل‪ ..‬واكد وزير الشباب والرياضة على ضرورة االستفادة‬ ‫من الكوادر التدريبية في لعبة السيالت واهمية تواجد خبير دولي في اللعبة‬ ‫لإلشراف على برامج وخطط االحتاد في املرحلة القادمة‪..‬‬ ‫وثمن الوزير االرياني تفاعل السفير واجد الذي اكد دعم السفارة لالحتاد‬ ‫اليمني للبنجاك سيالت باقامة بطولة على كأس السفير‪ ،‬باالضافة الى‬ ‫التعاون في تطوير وتوسيع قاعدة اللعبة من خالل خبراء واختصاصيني‬

‫‪15‬‬

‫في البلجاك سيالت‪ ،‬الى ذلك اكد السفير االندونيسي على عمق العالقات‬ ‫التاريخية التي تربط بني بني البلدين وسعيه الى تطوير تلك العالقة من‬ ‫خالل لعبة البنجاك سيالت التي تعبر عن املوروث االندونيسي الذي نتمنى‬ ‫ان نشاهدها على مستوى اكبر وفي مختلف احملافظات واضاف بأن السفارة‬ ‫ترحب بكافة املقترحات والتوصيات التي من شانها تطوير اللعبة في اليمن‬ ‫مبديا استعداده الستقبال ممثلي البنجاك سيالت في اي وقت وتوسيع‬ ‫قاعدة اللعبة الى كافةاحملافظات‪.‬‬ ‫حضر اللقاء وكالء وزارة الشباب والرياضة ورئيس احتاد البنجاك‬ ‫سيالت عبدالباري الشميري‪.‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫كتب‪ :‬نبيل الترابي‬ ‫تصوير ‪ :‬عبدالرحمن حويس‬ ‫تتوج��ة صباح اليوم بعث��ة منتخبنا الوطني‬ ‫لكرة الطائ��رة الى العاصمة المصرية القاهرة‬ ‫وذلك القامة معسكر خارجي يستمراسبوعين‬ ‫استعدادا للمش��اركة في البطولة العربية في‬ ‫الش��ارقة خالل ش��هر فبرايرالق��ادم من جهة‬ ‫اخرى تتواصل بوتيرة عالية وحماس كبيرعلى‬ ‫صالة العروبة واتحاد الم��رأة وصالة ‪22‬مايو‬ ‫بالعاصم��ة صنع��اء التحضي��رات المكثف��ة‬ ‫م��ن أج��ل االس��تعداد بأربعة ألع��اب رياضية‬ ‫ه��ي (الق��وى‪ -‬الطاول��ة‪ -‬المبارزة‪-‬الرماي��ة‪-‬‬ ‫والكاراتي��ه) للمش��اركة في المحف��ل العربي‬ ‫ال��ذي س��يقام ف��ي دولة االم��ارت الش��قيقة‬ ‫هذا االس��تعداد يؤ��د الني��ة الهادفة لتحقيق‬ ‫إنجازات لبالدنا في أكبر تجمع رياضي نس��وي‬ ‫تحتضنه الش��ارقة بش��كل دائم وتشارك فيه‬ ‫العديد من الدول العربية‪.‬‬ ‫«‪26‬سبتمبر» كان لها جولة استطالعية مع بعض‬ ‫املدربني واملشاركات في هذا احملفل العربي للفتيات‬ ‫والتي ستشارك فية بالدنا باكثر من خمسني فتاة‬ ‫وم��ع��رف��ة م��دى االس��ت��ع��داد وال��ت��ح��ض��ي��رات ملثل هذة‬ ‫البطوالت خصوصا بعد سلسلة من التعاقدات مع‬ ‫مدربني أكفاء من خ��ارج الوطن مثل امل��درب املصري‬ ‫لتدريب العبات الكاراتيه وتعاقد مع املصري اخلبير‬ ‫عماد النوار لتولي قيادة منتخب الكرة الطائرة كما‬ ‫يشرف على تدريب منتخب الرماية القطري اليمني‬ ‫األصل فيصل العرقبان بطل الرماية القطري لــ‪ 18‬سنة‬ ‫وفيما يخص لعبة املبارزة فقد استعان االحتاد بقدرات‬ ‫اخلبير اجلزائري الكابنت زوبير عبد السالم‪..‬‬ ‫> في البداية التقينا االخت فاطمة العرشي األمني‬ ‫العام لالحتاد العام لرياضة املرأة والتي حتدثت عن‬ ‫البطولة بالقول‪:‬‬ ‫>> خمسة منتخبات رياضية هي من ستشارك في‬ ‫الشارقة ( ألعاب القوى‪ -‬املبارزة‪ -‬الطائرة‪ -‬الرماية‪-‬‬ ‫ال��ط��اول��ة) تعسكر ف��ي مقر االحت���اد وامل��رك��ز األوملبي‬ ‫وملعب الثورة بشكل يومي منذ انتهاء إج��ازة عيد‬ ‫األضحى املبارك فيما لعبة األثقال وكرة اليد والكاراتيه‬ ‫واجلودو معسكرون بشكل دائم منذ ذلك الوقت ويوفر‬

‫‪50‬‬

‫تحتضنها الشارقة لـ‪ 14‬يوما تشارك بها بالدناوبعثة منتخبنا الوطني للطائرة تغادر القاهرة‬

‫فتاة في القوى والطاولة واملبارزة والرماية و الكاراتيه‬

‫ل��ه��م االحت����اد ك��اف��ة االح��ت��ي��اج��ات م��ن س��ك��ن وتغذية‬ ‫ومصروف جيب باإلضافة إلى التعاقد مع مدربني من‬ ‫مختلف اجلنسيات العربية لتطوير قدرات الالعبات‬ ‫سعيا وراء اإلجن��ازات العربية داعية اجلميع وفي‬ ‫مقدمتهم وزارتا املالية والشباب والرياضة إلى دعم‬ ‫االحتاد وتسخير كافة السبل أمامه للمشاركة املشرفة‬ ‫وتقدمي املرأة اليمنية بصورة حضارية تعكس اهتمام‬ ‫الدولة إزاء ما ميتلكن من مواهب وإبداعات بحاجة‬ ‫للصقل والتشجيع واضافت ان مليوني ريال خصصت‬ ‫للمعسكر الداخلي بحسب الوثائق املرفقة هي أيضا‬ ‫في إطار االستعداد للبطولة وبحسب اللوائح املقرة‬ ‫واملبلغ يتضمن شراء تذاكر لالعبات املشاركات في‬

‫البطولة واجلهاز الفني واإلداري باإلضافة إلى بدل‬ ‫سفر للجميع وف��ي نفس ال��وق��ت املبلغ يعد زهيدا‬ ‫قياسا بإقامة املعسكر في دول��ة أخ��رى غير الكويت‬ ‫لعدم تضمنه السكن والتغذية‪.‬‬ ‫> لقاءنا التالي كان مع الكابنت فيصل العرقبان بطل‬ ‫الرماية القطري والذي يتولى تدريب الفتيات حيث قال‪:‬‬ ‫>> املعسكر الداخلي للفتيات يجري في اجواء‬ ‫طبيعية وجميع الفتيات املشاركات لديهن معنويات‬ ‫عالية في خوض غمار املنافسات واالعداد واالستعداد‬ ‫مي��ش��ي ع��ل��ى ق���دم وس���اق وف��ت��رة املعسكر ال��داخ��ل��ي‬ ‫للمعسكر يعتبر ف��ت��رة ج��ي��دة ف��ي اي��ص��ال الفتيات‬

‫املشاركات الى املستوى املطلوب وان شاء الله نحقق‬ ‫مستوى طيبا يليق بهذه اللعبة خاصة وهذه املشاركة‬ ‫ستكون غير سابقاتها وستختلف كثيرا في االداء‬ ‫واملستوى واض��اف نشكر وزي��ر الشباب والرياضة‬ ‫واالخ��ت نظمية ملا ملسناه من دعم معنوي وتسهيل‬ ‫وتذليل ك��ل الصعوبات التي ساعدتنا على تكملة‬ ‫املشوار لهذه البطولة‪.‬‬ ‫> من جانبه اشار مدرب الكاراتيه الكابنت ماجد‬ ‫السقاف‪:‬‬ ‫>> ب��أن املعسكر الداخلي املفتوح ال��ذي استمر‬ ‫شهرين متتاليني واملعسكر املغلق كان له االثر الكبير‬

‫في تطوير قدرات الالعبات من حيث املستوى واالداء‬ ‫الطيب الذي نسعى من خالله خوض منافسات البطولة‬ ‫ومتثيل اليمن خير متثيل واحلمدلله الفريق الذي‬ ‫سيخوض منافسات البطولة جاهز واملعنويات مرتفعة‬ ‫وان شاء الله لن نعود من البطولة العربية بخفي حنني‬ ‫وامنا بامليداليات ومنافسني بقوة‪.‬‬ ‫> العبة اجلودو افراح منصور شاركتنا رأيها حول‬ ‫بطولة الشارقة بالقول‪:‬‬ ‫>> احلمدلله االعداد واالستعداد ميشي على قدم‬ ‫وس��اق والتدريبات اليومية جت��ري في احسن حال‬ ‫بقيادة امل��درب الوطني عبدالله ال��واف��ي وال��ذي كان‬

‫له دور كبير في اع��دادن��ا االع���داد الصحيح خلوض‬ ‫منافسات هذه البطولة العربية وان شاء الله نقدم‬ ‫مستوى طيبا في هذة اللعبة‪.‬‬ ‫> وتشاطرها في الرأي االخت رؤى شوكرة العبة‬ ‫اجلودو‬ ‫>> ان االعداد واالستعداد والتي بدا منذ حوالي‬ ‫شهرين متتاليني تخلل العديد من التدريبات اليومية‬ ‫على فترتني صباحية ومسائية كان مبثابة النجاح‬ ‫والوصول الى حتقيق الطموحات من خالل املنافسات‬ ‫في البطولة وتقدمي مستوى طيبا ان شاء الله‪.‬‬

‫تواصل منافسات بطولة الشيخ‬ ‫عبدالله األحمر السادسة للفروسية‬

‫‪ 22‬مايو‪ ..‬بطل اجلمهورية الثانية لشباب الكونغ فو لالندية ابطال احملافظات‬ ‫ك���رم محافظ احلديدة أك���رم عطية فريق نادي ‪ 22‬ماي���و للكونغ فو الفائز بلقب‬ ‫بطولة اجلمهورية الثانية لشباب الكونغ فو لألندية أبطال احملافظات في أسلوب‬ ‫الساندا والتي اختتمت منافساتها على الصالة املغطاة ببيت الشباب والرياضة‬ ‫مبحافظة احلديدة‪ ،‬وحل وصيفا فريق نادي أهلي تعز‪ ،‬فيما حل ثالثا فريقا هالل‬ ‫احلدي���دة ووح���دة عدن‪ ..‬نظم البطولة االحت���اد العام للكونغ فو خ�ل�ال الفترة من‬ ‫‪ 16 –13‬ديس���مبر اجلاري ‪2013‬م مبش���اركة ‪ 120‬العبا ميثل���ون ‪ 12‬نادي ًا من ‪11‬‬

‫محافظ���ة هي ( الوحدة من عدن – واله�ل�ال وأهلي احلديدة و‪ 22‬مايو من األمانة‬ ‫والش���عب من إب وأهلي تعز واحلس���يني من حلج والفتح باحملويت والنصر من‬ ‫رمي���ة وغمدان بخوالن من صنعاء وبطال عمران وذمار )‪ ..‬حكم البطولة جلنة من‬ ‫احلكام برئاس���ة علي احمد علي وعضوية كل من‪ :‬اس���ماعيل محمد املعلم ومازن‬ ‫س���عيد ووليد املالحي ومنصور الوزرة وجهاد وجيه الدي���ن وأحمد محمد قوزع‬ ‫وصالح احلوري وعزيب بن عزيب وعلي اآلنسي ومحمد العماري وأمني فيصل‪.‬‬

‫انطالق منافسات التجمع األول لبطولة‬ ‫أندية املستوى الثاني للقوى‬ ‫تتواص���ل على مي���دان الكلية احلربي���ة بصنعاء‬ ‫منافس���ات بطولة فقي���د الوطن الش���يخ عبدالله بن‬ ‫حسني األحمر السادسة للفروس���ية والتي ينظمها‬ ‫االحت���اد الع���ام للعبة برعاي���ة دولة رئي���س مجلس‬ ‫الوزراء محمد س���الم باس���ندوة والتي يشارك فيها‬ ‫‪ 130‬فارس���ا ميثل���ون جهات الكلي���ة احلربية وكلية‬ ‫الش���رطة واملؤسس���ة االقتصادي���ة اليمني���ة ومربط‬ ‫الش���يخ عبد الله بن حسني األحمر للخيول العربية‬ ‫األصيلة ونادي العاصمة للفروسية ومركز احلسينية‬ ‫للفروسية واسطبل القاضي محمد األكوع واسطبل‬ ‫الش���يخ محمد الكور ‪ .‬برعاية شركة سبأ فون وكان‬ ‫الفارس أدهم عبدالله بصباص على جواده الغدير‬ ‫من فرسان كلية الشرطة حصد لقب منافسات فردي‬ ‫التق���اط األوت���اد بع���د أن متكن من حص���د ‪ 40‬نقطة‬ ‫مس���جال بذلك أول ألق���اب بطولة األحمر السادس���ة‬ ‫للفروسية وحل فارس الكلية احلربية عبد الله صالح‬ ‫علوان على جواده الوسيم في املركز الثاني بعد أن‬ ‫حص���د ‪ 37‬نقطة ونص���ف النقطة في ح�ي�ن جاء في‬ ‫املركز الثالث فارس الزرانيق نضال فضل شرف على‬ ‫جواده ورد من مركز احلس���ينية للفروسية مسجال‬ ‫‪ 36‬نقطة وبف���ارق الزمن عن صاح���ب املركز الرابع‬ ‫بالل أحمد الصبري من فرسان الكلية احلربية على‬ ‫جواده الس���لطانة والذي ج���اء متقدما بفارق الزمن‬ ‫عن صاحب املركز اخلامس الفارس حسن امللحاني‬ ‫من فرس���ان الكلية احلربية على ج���واده الغيد بعد‬ ‫أن سجل أصحاب املراكز الثالث والرابع واخلامس‬ ‫نفس الرصيد النقاطي بـ‪ 36‬نقطة ليحتكم الفرسان‬ ‫للزمن ‪.‬‬ ‫وفي منافسات قفز احلواجز لفئة املفتوح والتي‬ ‫اقيمت وفق���ا لقانون التحكيم الدول���ي وفقا للمعدل‬ ‫(‪ )A‬ويحق فيها ألي فارس املشاركة بجوادين لقطع‬ ‫مسلك مكون من ‪ 12‬حاجزا منها حاجز ثنائي مركب‬ ‫وحاجز ثالثي مركب يبلغ فيها ارتفاع احلواجز من‬ ‫(‪ 100‬س���م – ‪ 110‬س���م) والع���رض فيه���ا ال يقل عن‬ ‫االرتفاع وبس���رعة ‪ 350‬متر في الدقيقة اسفرت عن‬ ‫اح���راز الف���ارس إبراهيم محمد حمي���د على جواده‬ ‫الوثاب من مربط الش���يخ األحمر املركز األول وحل‬ ‫الف���ارس عبدالله املغربي على ج���واده الطوفان من‬

‫الكلية احلربية في املركز الثاني وحقق الفارس بكيل‬ ‫اليمني على جواده أسمهان من كيلة الشرطة املركز‬ ‫الثالث‪ ،‬فيما جاء زميله الفارس س���لطان الس���باعي‬ ‫على جواده البيداء في املركز الرابع‪ ،‬والفارس عادل‬ ‫جمعان من كلية الش���رطة أيضا في املركز اخلامس‬ ‫وخ���اض س���باقات الي���وم الت���ي احتضنه���ا ميدان‬ ‫الفروس���ية بالكلي���ة احلربي���ة بصنع���اء ‪ 59‬فارس���ا‬ ‫قطعوا خاللها مسلكا مكونا من ‪ 12‬مانعا منها مانع‬ ‫ثنائي مركب ومانع ثالثي مركب‪ ،‬على مرحلتني مع‬ ‫الس���ماح لكل فارس املش���اركة بجوادين‪ ،‬فيما يبلغ‬ ‫ارتفاع املانع من ‪ 100‬إلى ‪ 110‬س���م‪ ،‬وعرضه ال يقل‬ ‫عن اإلرتفاع‪.‬‬ ‫واوضح األمني العام املساعد للفروسية والهجن‬ ‫فيصل الدباء ان بطولة الفقيد الشيخ عبدالله األحمر‬ ‫تعد من البط���والت القوية واملتميزة نظرا ملش���اركة‬ ‫عدد كبير من الفرسان مما أعطى البطولة زخما غير‬ ‫عادي من حي���ث التنافس والبحث عن لقب البطولة‬ ‫مضيف���ا ان بطولة فقيد الوطن الش���يخ عبد الله بن‬ ‫حس�ي�ن األحمر السادس���ة أتت متزامنة مع الذكرى‬ ‫السادسة لرحيل ذلك املناضل الذي قضى عمره في‬ ‫خدمة الثورة والوحدة والوطن فكان أمنوذجا رائعا‬

‫لليمن���ي األصيل بقيمه احل���رة وأخالقه املتواضعة‬ ‫املنبعث���ة م���ن روح القبيل���ة اليمنية املع���روف عنها‬ ‫البساطة والشموخ‪.‬‬ ‫من جانبه أشار االخ سليم الدباء الى أن البطولة‬ ‫جت���ري ف���ي أج���واء تنافس���ية وجمي���ع الفرس���ان‬ ‫املش���اركني يقدمون مس���توى طيبا يلي���ق بالبطولة‬ ‫خاصة وهذه البطولة حتمل اسما غاليا على قلوبنا‬ ‫جميعا بطولة فقيد الوطن الشيخ عبدالله االحمر‪..‬‬ ‫واضاف ان رياضة الفروسية تطورت بشكل كبير في‬ ‫اآلونة االخيرة في ظل االحتاد القائم برئاسة الشيخ‬ ‫حاشد االحمر رئيس االحتاد الذي كان لى دور بارز‬ ‫وكبير في ايصال الفروسية الى هذا املستوى‪.‬‬ ‫اما احلكم العربي محمد شذان والذي يتألق دائما‬ ‫في جلنة التحكيم في ضبط ايقاع املنافسة اشار الى‬ ‫ان البطولة ش���هدت تنافس���ا قويا وجميع الفرسان‬ ‫قدموا مس���توى طيبا والئقا عل���ى املضمار‪ ،‬مضيفا‬ ‫ان بطولة الشيخ عبدالله األحمر تعد من البطوالت‬ ‫القوية واملتميزة وتش���هداثارة وندية نظرا ملشاركة‬ ‫فرسان اقوياء وبالتالي سيستمر التنافس حتى آخر‬ ‫يوم من البطولة خاصة وهي حتمل اسما غاليا على‬ ‫قلوبنا جميعا‪.‬‬

‫انطلق���ت مبحافظ���ة إب منافس���ات التجمع الثان���ي لبطولة أندية املس���توى الثاني‬ ‫للقوى‪ ،‬نظمها االحتاد العام للعبة بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة وفرع احتاد‬ ‫القوى باحملافظة‪ ..‬وأوضح رئيس احتاد ألعاب القوى ش���اجع املقدشي لوكالة األنباء‬ ‫اليمنية(س���بأ) أنه يشارك في منافس���ات التجمع الثاني للبطولة ‪ 15‬ناديا من مختلف‬ ‫محافظ���ات اجلمهورية ‪ ..‬مبينا أن بطل التجمع س���يصعد إلى مص���اف أندية الدرجة‬ ‫األولى‪ ،‬وأش���ار املقدشي إلى أن التجمع الذي يستمر ثالثة أيام تقام في سباقات ‪100‬‬ ‫‪ 200 ،‬متر ‪ 400،‬متر‪ 800 ،‬متر ‪ 1500 ،‬متر‪ ،‬ثالثة آالف متر وخمسة آالف متر ‪ ،‬عشرة‬ ‫آالف متر و ‪ 1 00 × 4‬تتابع و ‪ 400 × 4‬تتابع‪ 100×4 ،‬متنوع‪ ،‬إضافة الى ألعاب رمي‬ ‫الرم���ح وقذف القرص ودفع اجللة‪ ،‬والوثب العالي والثالثي والطويل ‪.‬وش���هد مس���اء‬ ‫االثنني املاض���ي مبحافظة إب االجتماع الفن���ي إلقرار الئحة البطول���ة وتوزيع األرقام‬ ‫الصدري���ة على الالعبني ‪.‬يذكر أن ن���ادي اجلالء عدن صعد إلى مص���اف أندية الدرجة‬ ‫األولى أللعاب القوى بعد إحرازه املركز األول في ختام منافسات التجمع األول للبطولة‬ ‫أمس االثنني وذلك برصيد ‪ 140‬نقطة‪ ،‬وحل نادي البرق ترمي حضرموت الوادي باملركز‬ ‫الثاني وثالثا نادي نصر حجة‪.‬‬

‫مانشستر سيتي يواجه برشلونة‬ ‫في دور ‪ 16‬في دوري ابطال اوروبا‬ ‫لم يكن القدر رحيما مبانشس���تر س���يتي في أول ظه���ور له في دور‬ ‫الستة عشر في دوري أبطال اوربا لكرة القدم بعد أن اوقعته القرعة في‬ ‫مواجهة برشلونة بينما سيلعب بايرن ميونيخ حامل اللقب مع ارسنال‬ ‫للعام الثاني على التواليي وسيلتقي بروسيا دورمتوند وصيف البطل‬ ‫مع زينيت سان بطرسبرج وسيلعب مانشستر يونايتد مع اوملبياكوس‪.‬‬ ‫واوقعت القرعة ريال مدريد الس���اعي الحراز اللقب االوروبي العاش���ر‬ ‫في مواجهة شالكه وس���يلعب اتليتيكو مدريد املتألق مع ميالنو‪.‬وفي‬ ‫اللقاءات االخرى بدور الستة عش���ر الذي ستقام منافساته في فبراير‬ ‫ش���باط س���يواجه باير ليفركوزن فريق باريس س���ان جيرم���ان ويلعب‬ ‫غلطة س���راي مع تشيلس���ي في مباراة س���تضع ديدييه دروجبا العب‬ ‫الفريق التركي في مواجهة مع ناديه االجنليزي السابق الذي ساعده‬ ‫على احراز اللقب في ‪.2012‬وس���تقام املباراة النهائية في لشبونة في‬ ‫‪ 24‬مايو ‪.‬‬

‫روني يعلن عن الفائز بجائزة أفضل مشجع له‬ ‫أعل���ن واي���ن رون���ي جن���م املنتخ���ب اإلجنلي���زي ن���ادي‬ ‫مانشس���تر يوناتي���د عبر حس���ابه عل���ى موق���ع التواصل‬ ‫االجتماع���ي «في���س ب���وك» ع���ن الفائز ف���ي جائ���زة افضل‬ ‫مشجع له وكان روني قام بإجراء مسابقة الختيار أفضل‬ ‫صورة يعب���ر فيها محبوه عن حبهم وتش���جيعهم له وقد‬ ‫وق���ع اختيار النجم اإلجنليزي على صورة املش���جع «توم‬ ‫نيوبول���د» من مدينة ريديتش كي يك���ون الفائز باجلائزة‪،‬‬ ‫وكشف روني عن اجلائزة املقدمة منه للمشجع وهي عبارة‬ ‫عن قميص له موقع باس���مه‪ ،‬حيث طالب الفائز باالنتظار‬ ‫حتى تصل رسالة بالترتيب الستالم اجلائزة‪ .‬وقال روني‬ ‫في املنش���ور الذي كتبه على حس���ابه “ أشكر كل احملبني‬ ‫الذين أرس���لوا صوره���م للتعبير عن حبهم ل���ي‪ ..‬أنه ألمر‬ ‫مذهل أن أحظى بهذا الدعم الكبير من كل أنحاء العالم‪.‬‬


‫الفنانة اصالة ‪:‬تعزي الشعب اليمني ‪ ..‬وتدعو‬ ‫الشعوب العربية الى مكافحة االرهاب‬ ‫كتب‪ :‬فهيم المعقري‬

‫البريهي‪ ..‬ملحقة إعالمية في لبنان‬ ‫صدر قرار رئيس مجلس الوزراء بتعيني االعالمية‬ ‫املتألق���ة مه���ا البريه���ي ملحق���ا إعالمي��� ًا بالس���فارة‬ ‫اليمنية في لبنان‪ ..‬نتمنى للزميلة االعالمية التوفيق‬ ‫والنجاح‪..‬‬ ‫مرشد العجي‪-‬عبدالقادر الشاطر‬ ‫عبده درويش‪-‬حسان السعيدي‬ ‫فهيم املعقري‪-‬حامد القاضي‬ ‫وكافة الزمالء بصحيفة «‪ 26‬سبتمبر»‬

‫عيضة ل ــ»‬

‫عب���رت الفنان���ة املتألق���ة والنجم���ة‬ ‫العربي���ة أصال���ة نص���ري املعروف���ة‬ ‫وحبها الكبير لليمن‬ ‫بقوميتها العربية ُ‬ ‫واليمنيني وتواصلها الدائم ومتابعتها‬ ‫لليمن أرض ًاوش���عب ًا بأفراحه وأتراحه‬ ‫والتي جنده���ا املبادرة دوم ًا باالتصال‬ ‫والسؤال واالطمئنان على كل ما يدور‪..‬‬ ‫فقد عب���رت جنمتنا األصيلة أصالة عن‬ ‫حزنه���ا الش���ديد مل���ا يعاني���ه ش���عبنا‬ ‫اليمني من قب���ل فلول اإلرهاب املرتزقة‬ ‫السفاحني قائلة‪:‬اسمحوا لي أن أتقدم‬ ‫بخالص التعازي القلبية ألسر وأقارب‬ ‫ضحايا احل���ادث اإلرهابي املفزع الذي‬ ‫ش���اهدناه عل���ى شاش���ات الفضائيات‬ ‫اليمني���ة والعربي���ة ول���م نص���دق م���ا‬ ‫ش���اهدناه من ه���ول الصدمة‪..‬ونعزيكم ونعزي أنفس���نا‬ ‫وكل أفراد الش���عب اليمني العظيم ف���رد ًا فرد ًا وقيادته‪..‬‬ ‫في استشهاد ضحايا هذااحلادث اإلجرامي املرعب‪.‬‬ ‫وعن نفس���ي لم أصدق ما ش���اهدته على الشاشات أو‬ ‫في اليوتيوب واالنترنت ألنني أحب هذا الشعب العظيم‬

‫‪16‬‬

‫وأرض���ه من���ذ طفولت���ي ‪ ..‬وق���د زرته‬ ‫وعرفته عن كثب وطن ًا عظيم ًا وأرض ًا‬ ‫بديعة‪ ..‬وهو شعب عظيم بكل معنى‬ ‫الكلم���ة بكرم���ه وش���هامته وأخالق���ه‬ ‫وعاداته وتقاليده العربية اإلسالمية‬ ‫األصيلة‪ ..‬وما حدث من تفجير وقتل‬ ‫لألبرياء واألطباء والنساء واألطفال‬ ‫شيء ال يصدق أنه حدث ويحدث في‬ ‫أرض اليمن احلبي���ب أرض العروبة‬ ‫واألصالة‪.‬‬ ‫وه���ذه الظاه���رة اخلطي���رة دخيلة‬ ‫على اليمن واليمني�ي�ن حيث جاءتنا‬ ‫من خارج احل���دود وأصبحت جميع‬ ‫الش���عوب العربي���ة تعان���ي منه���ا‬ ‫لألسف‪.‬‬ ‫واضافت ونحن كمبدعني وفنانني‬ ‫ندع���وا حملارب���ة ظاه���رة اإلره���اب‬ ‫والعنف وسفك الدماء البريئة الطاهرة‬ ‫واقتالعها من جذورها سواء كانت في اليمن احلبيب أو‬ ‫في كل الدول العربية الشقيقة فيجب أن يتكاتف كل أبناء‬ ‫األمة العربية ومبدعيها وفنانيها بشكل عام‪ ،‬الوقوف مع‬ ‫اليمنيني ومع كل الشعوب األخرى ملكافحة هذه الظاهرة‬ ‫املصدرة إلينا من خارج احلدود ‪.‬‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫إذاعة المكال تنوير مستمر‬

‫«‪ :‬صباح اخلير يا حضرموت برنامج يومي يغطي كافة مديريات احملافظة‬ ‫{ رسالتنا اليوم تصب في بناء اليمن اجلديد‬ ‫وغرس قيم التعايش والتعاون بني أبنائه‬

‫تقدم إذاعة المكال برامج ثقافية وفنية واجتماعية متنوعة‬ ‫تس��هم في نش��ر ثقافة المحبة والتس��امح وإيصال صوت‬ ‫المواطن ومالمسة همومه وقضاياه‪.‬‬

‫{ احلفاظ على الوطن الكبير واجب كل‬ ‫اليمنيني ومؤمتر احلوار كفيل برد املظالم‬ ‫وتصحيح املسارات‬

‫«‪26‬سبتمبر» التقت المدير العام إلذاعة المكال االستاذ‬ ‫علي صالح عيضة وطرحت عليه عدداً من االسئلة المتعلقة‬ ‫بالدور االعالمي لإلذاعة والرس��الة الممي��زة التي تقدمها‬ ‫للمستمعين ‪ ..‬فإلى نص اللقاء‪..‬‬ ‫لقاء‪ :‬صالح السهمي ‪ -‬عبدالحميد الحجازي‬ ‫> كي���ف تواك���ب إذاعة امل���كال االحتفاالت بالعي���د الـ‪ 51‬لثورة س���بتمبر والعيد‬ ‫الذهب���ي لث���ورة الـ‪ 14‬م���ن اكتوبر املجيدتني وما ال���ذي أعددمتوه في خارطتكم‬ ‫البرامجية لهاتني املناسبتني اخلالدتني؟‬ ‫>> في البداية نش���كر «‪26‬س���بتمبر» على نزولها امليداني وزيارتها إلذاعة املكال‬ ‫احمللي���ة‪ ،‬وبهذه املناس���بة العظيمة لثورة ال���ـ‪ 14‬من اكتوبر ال���ذي نحتفل بعيدها‬ ‫الـ‪ 50‬الذهبي وكذا احتفاالنا باحليد الـ‪ 51‬لثورة ‪26‬سبتمبر اخلالدة‪ ..‬إذاعة املكال‬ ‫تنف���رد بالعدي���د من البرامج اخلاصة واملكرس���ة لهذه املناس���بة الغالية على قلوب‬ ‫أبناء شعبنا اليمني‪ ،‬حيث يوجد لدينا العديد من البرامج املسجلة اخلاصة بهذه‬ ‫املناسبة‪ ،‬وهناك برامج مباشرة وأعددنا حوالى أربعة برامج مواكبة لالحتفاالت‬ ‫بأعي���اد الث���ورة اليمنية‪ ،‬كما يوجد برامج مباش���رة وفعالة متتد ألكثر من س���اعة‪،‬‬ ‫وتبث يومي ًا متجد هذه املناسبة‪.‬‬ ‫وأيض��� ًا يوج���د ل���دى إذاع���ة املكال فالش���ات يومي���ة متعلقة بالش���عارات اخلاصة‬ ‫وبأعي���اد الث���ورة اليمنية‪ ،‬كم���ا أعددنا حوارات سياس���ية خاصة بهذه املناس���بة‪،‬‬ ‫وكالع���ادة فإن إذاع���ة املكال تعد إعداد ًا مميز ًا للمناس���بات واالعياد الوطنية‪ ،‬وأنا‬ ‫أعتق���د أننا في إذاعة املكال س���نكون م���ن أوائل اإلذاعات احمللي���ة التي حتظى في‬ ‫خارطتها البرامجية للفصل اإلذاعي سبتمبر واكتوبر وديسمبر لـ‪2013‬م‪.‬‬ ‫> ي���ا حب���ذا لو حتدثونا عن نوعية البرام���ج اإلذاعية التي تقدمها إذاعة املكال‬ ‫وعن فترة البث؟‬ ‫>> إذاع���ة امل���كال م���ن اإلذاع���ات العريقة التي أسس���ت ف���ي ‪1967/9/28‬م والذي‬ ‫نحتفل بذكرى إنش���ائها الـ‪ 46‬عام ًا منذ تأسيس���ها‪ ،‬ونحن نق���وم بإعداد االحتفال‬ ‫باإلذاعة باحتفاالت كبيرة وبحضور جماهيري كبير‪ ،‬وعلى س���بيل املثال حضرت‬ ‫جماهي���ر كبيرة في احتفالنا بالذكرى الـ‪ 45‬العام املاضي والذي حضره ما يقارب‬ ‫أربعة آالف مس���تمع ومس���تمعة لإلذاعة‪ ،‬وقدمت جوائز كثيرة في االحتفال‪ ،‬وهذا‬ ‫العام نحن نقوم بإعداد جيد إلقامة االحتفال وس���وف يقام في املكالمون‪ ،‬وس���وف‬ ‫يت���م اس���تضافة معال���ي وزي���ر االعالم االس���تاذ عل���ي أحم���د العمران���ي ومحافظة‬ ‫محافظة حضرموت االستاذ خالد سعيد الديني‪.‬‬ ‫كما سيتم تكرمي العديد من املبرزين من العاملني والعامالت في إذاعة حضرموت‪،‬‬ ‫وأيض ًا من العاملني القدامى واملتوفني من املدراء الس���ابقني لإلذاعة وعددهم (‪)5‬‬ ‫م���دراء حت���ى اآلن الذي���ن تعاقب���وا عل���ى إدارتها‪ ،‬كما س���يتم اإلعالن ع���ن النتائج‬ ‫ملس���ابقة رمض���ان‪ ،‬املس���ابقة الديني���ة وك���ذا املس���ابقة الثقافية العامة واملس���ابقة‬ ‫اخلاصة بالرياضة‪ ،‬ونحن قدمنا في ش���هر رمضان املاضي حوالى (‪ )3‬مس���ابقات‬ ‫يومية مباشرة‪ ،‬وسوف يتم اإلعالن عنها في االحتفال‪ ،‬وكذا االعالن عن املسابقةا‬ ‫خلاص���ة ملؤمتر احلوار الوطني الش���امل‪ ،‬وقد أعددنا لكل هذه املس���ابقات جوائز‬ ‫ثمينة‪.‬‬

‫علي عيضة‬

‫اخلارطة البرامجية‬

‫> أما عن اخلارطة البرامجية بشكل عام في دورتنا اإلذاعية تشمل أكثر من أربعة‬ ‫وثالثني برنامج ًا‪ ،‬بني البرامج اليومية وش���به يومية واس���بوعية‪ ،‬ولدينا ‪ ....‬في‬ ‫البرامج في الفترة الزمنية من خمس دقائق الى عش���ر دقائق والى س���اعة ونركز‬ ‫عل���ى البرام���ج التفاعلية الت���ي متس حياة املواط���ن وتتعلق مبس���تواه احلياتية‬ ‫واملعيش���ية وكذا املش���اكل والهموم الت���ي يعاني منها املواطن يومي ًا س���واء أكان‬ ‫ف���ي عاصمة احملافظة أو ف���ي مديرياتها‪ ..‬واخلارطة البرامجي���ة لهذا العام ركزت‬ ‫فيه���ا إذاع���ة املكال على البرام���ج التفاعلية املباش���رة مثل برنام���ج «صباح اخلير‬ ‫ي���ا حضرم���وت» وهو برنامج يومي من الس���اعة الثامنة صباح ًا وحتى التاس���عة‬ ‫صباح��� ًا‪ ..‬ه���ذا البرنام���ج يق���دم خدم���ات متنوعة‪ ،‬كما تق���دم إذاعة امل���كال حركات‬ ‫الطي���ران اليومي���ة‪ ،‬وكذا االح���وال اجلوية وتقوم باالتصال بش���كل يومي ملختلف‬ ‫املديريات لنقل كافة األنش���طة اليومية عبر برنامج «صباح اخلير يا حضرموت»‪،‬‬ ‫وتقوم إذاعة املكال بالتغطية الهامة ملؤمتر احلوار الوطني وإجراء حوارات شبه‬ ‫يومية مع عدد من أعضاء مؤمتر احلوار الوطني س���واء أكانوا‬ ‫م���ن أبناء محافظة حضرموت املش���اركني ف���ي مؤمتر احلوار أو‬ ‫م���ن مختل���ف محافظ���ات اجلمهوري���ة‪ ،‬وهذا من ضم���ن البرامج‬ ‫اليومي���ة التفاعلي���ة والت���ي القت رواج��� ًا وارتياح ًا وش���كر ًا من‬ ‫قبل املس���تعمني واملستمعات إلذاعة املكال‪ ،‬وقد استحدثنا ثالث‬ ‫برامج مباشرة في اليوم‪ ،‬وقلصنا من البرامج املسجلة واملعلبة‬ ‫كما قمنا خالل هذا العام بتمديد فترة االرس���ال لإلذاعة حوالى‬ ‫س���اعتني وأصبحت فترة االرس���ال ‪ 11‬س���اعة يومي ًا رغم ش���حة‬ ‫االمكان���ات املادي���ة ولكننا ضغطن���ا النفقات اخلاصة ووس���عنا‬ ‫دائرة االس���تماع لإلذاعة‪ ،‬حيث يتم البث من الس���اعة الس���ابعة‬ ‫صباح ًا وحتى الس���اعة السادسة مساءً‪ ،‬وقد استطعنا أن نقدم‬ ‫قوال���ب برامجي���ة نتمنى أنها ترضي املس���تمع الك���رمي‪ ،‬وإذاعة‬ ‫امل���كال حتت���ل املرتب���ة الثانية بني اإلذاع���ات احمللية بع���د إذاعة‬ ‫احلدي���دة ويرجع األس���باب ال���ى وجود مديرين ف���ي إذاعة املكال‬ ‫وإذاع���ة احلديدة مدي���ر واحد‪ ،‬حيث يوجد في إذاعتنا مدير عام‬ ‫اإلدارة الهندسية ومدير عام اإلذاعة‪ ،‬فتقسم املخصصات املالية‬ ‫الى قس���مني منها اجلزء األكبر للجانب الهندسي والفتات يبقى‬ ‫لن���ا‪ ،‬هذا لألس���ف الش���ديد‪ -‬ونقوله���ا مب���رارة ألن مخصصاتنا‬ ‫املالي���ة ال تغط���ي الك���م الهائ���ل للبرامج الت���ي تقدمه���ا االذاعة‪،‬‬ ‫ويص���ل عدد العاملني ف���ي إذاعة املكال ال���ى ‪ 120‬عام ً‬ ‫ال وعاملة‪،‬‬ ‫ونح���ن نوازي بعدد العاملني في إذاع���ة احلديدة‪ ،‬ولكن تختلف‬ ‫املخصص���ات بني إذاعة احلديدة وإذاعة املكال‪ ،‬وهذه اإلجراءات‬

‫{ البرامج التفاعلية القت ارتياح ًا من‬ ‫املستمعني وحلت الكثير من القضايا املجتمعية‬ ‫والتنموية واخلدمية في احملافظة‬ ‫فني���ة‪ ،‬حيث كان في الس���نوات املاضية يوجد مدير ع���ام واحد إلذاعة املكال‪ ،‬وكان‬ ‫املخصصات تغطي البرامج االذاعية التي تقدم لإلذاعة‪.‬‬ ‫> ما تقييمكم كإعالمي له خبرة كبيرة في هذا املجال للرسالة االعالمية التي‬ ‫تقدمه���ا جميع وس���ائل اإلعالم املختلفة‪ ..‬وهل بالفعل اس���تطاعت الرس���الة أن‬ ‫تواكب هموم وتطلعات املواطنني أم أنها التزال بعيدة عنه؟‬ ‫>> بالطبع محافظة حضرموت تتميز بوجود ثالث إذاعات محلية تقدم رسالتها‬ ‫االعالمي���ة وه���ي‪ :‬إذاعة امل���كال‪ ،‬إذاعة س���يئون‪ ،‬وإذاعة جزيرة س���قطرى والتي مت‬ ‫افتتاحها من قبل وزير االعالم مؤخر ًا االستاذ علي العمراني‪ ..‬هذه اإلذاعات داخل‬ ‫محافظة حضرموت محلية أنا في تقديري الشخصي أنها تلبي وتوصل الرسالة‬ ‫االعالمي���ة ألبناء محافظة حضرموت وهو منج���ز عظيم في هذا املجال الى جانب‬ ‫صدور صحيفتني اس���بوعية هي صحيفة «ش���بام» وهي حكومية والتي تصدر عن‬ ‫مرك���ز باكثي���ر للطباعة والنش���ر‪ ،‬وأيض��� ًا صحيفة «‪ 30‬من نوفمب���ر» وكذا وكالتني‬ ‫لألبناء وهي وكالة األنباء «سبأ» في ٍّ‬ ‫كل من املكال وسيئون‪ ،‬وأنا أعتقد أن اإلعالم‬

‫التسامح والتصالح‬

‫> كلمة أخيرة تود إضافتها في هذا اللقاء؟‬ ‫ً‬ ‫>> أدعو أبناء محافظة حضرموت خصوصا وأبناء ش���عبنا‬ ‫عموم��� ًا بأن عليه���م التآخي والتس���امح والتصال���ح واحلفاظ‬ ‫عل���ى وطنن���ا اليمن���ي الكبي���ر من أقص���ى صعدة ال���ى أقصى‬ ‫امله���رة واحلفاظ على الوحدة اليمنية وهي بارقة أمل للوحدة‬ ‫العربي���ة‪،‬و بهذه املناس���بة الغالية على قلوبن���ا جميع ًا نترحم‬ ‫على ش���هداء الث���ورة اليمنية والوحدة اليمني���ة ولوال الوحدة‬ ‫مل���ا كنا نرتقي اليوم وملا حتققت ه���ذه اإلجنازات العظيمة في‬ ‫عموم محافظات اجلمهورية‪ ..‬صحيح هناك اشكاليات رافقت‬ ‫الوح���دة ولك���ن في اعتقادي الش���خصي بأن الوح���دة اليمنية‬ ‫بريئ���ة منه���ا وهي تعود على االش���خاص الذي���ن ارتكبوا مثل‬ ‫تلك االفعال‪ ،‬وأقول‪ :‬إن القضية اجلنوبية هامة جد ًا وإن شاء‬ ‫الل���ه يخرج مؤمتر احلوار بق���رارات تعيد احلقوق ألصحابها‬ ‫وتنص���ف اجلنوبيني فيم���ا يتعلق بهذه القضي���ة‪ ..‬في األخير‬ ‫أتق���دم بأجم���ل التهاني والتبريكات للقيادة السياس���ية ممثلة‬ ‫ب���األخ عبدرب���ه منصور ه���ادي رئيس اجلمهوري���ة والى كافة‬ ‫أبناء شعبنا الكرمي مبناسبة أعياد الثورة اليمنية‪.‬‬

‫مهرجان وسام القائد الثقافي التقاء املعرفة باالبداع‬

‫قراءة في ديوان شارع اجلنابي للشاعرة نورية اجلرموزي‬ ‫عرض الدكتور‪ :‬نزار غانم‬ ‫مفتتح ‪:‬‬

‫كتب‪ :‬عبده درويش‬ ‫جت���ري االس���تعدادات حاليا من خ�ل�ال البروفات اليومية‬ ‫إلقام���ة مهرج���ان وس���ام القائ���د الثقاف���ي املوس���م االول‬ ‫وبرعاي���ة من قائد ق���وات االحتياط الل���واء الركن علي بن‬ ‫عل���ي اجلائف���ي‪ ،‬حيث يه���دف املهرج���ان الى رف���ع الروح‬ ‫املعنوي���ة ل���دى املقاتل�ي�ن‪ ،‬وكذل���ك تعزيز ال���والء الوطني‪،‬‬ ‫وغ���رس مب���ادئ ح���ب الوط���ن والدف���اع عنه‪ ،‬اضاف���ة الى‬ ‫احلف���اظ على عملية االنضباط وغير ذلك‪ ،‬من خالل تقدمي‬ ‫االعمال الثقافية والفنية واملسرحية والرياضية‪.‬‬ ‫وف���ي تصري���ح لـ«‪26‬س���بتمبر» أوض���ح املخ���رج الفن���ان‬ ‫صال���ح الصالح ان املهرجان يحتوي على الفقرات الفنية‬ ‫(االنش���اد واملس���رح) وكذلك الفقرات االدبي���ة التي تتمثل‬ ‫في املس���ابقات في فنون الش���عر واغراض الشعر العربي‬ ‫والش���عبي‪ ،‬وكذا القص���ة والنص املس���رحي‪ ،‬اضافة الى‬ ‫املس���ابقات الثقافي���ة الت���ي تنب���ع م���ن الثقاف���ة الوطنية‪،‬‬ ‫وكذا الفقرات الترفيهي���ة والندوات املختلفة في املجاالت‬ ‫الديني���ة والثقافي���ة والعس���كرية وفقرة اجلن���دي املثالي‪،‬‬ ‫واالسكتش���ات الى غير ذلك من الفقرات والبرامج الهادفة‬ ‫التي ستستمر ‪ 10‬أيام‪ ،‬وأكد الفنان الصالح ان املهرجان‬ ‫س���يحظى باختت���ام ممي���ز م���ن خ�ل�ال ع���رض مس���رحية‬ ‫«فصي���ح ف���ي اجليش» م���ن تألي���ف واخراج الفن���ان خالد‬

‫مش���وار الس���ياغي واملخرج املنفذ الفنان صالح الصالح‪،‬‬ ‫حيث يجس���د بطولته���ا نخبة من جنوم املس���رح اليمني‪،‬‬ ‫باالضاف���ة الى س���رية عس���كرية م���ن جنود وص���ف قوات‬ ‫االحتياط املبدعني‪ ،‬والتي تتمحور فصولها حول مكافحة‬ ‫االرهاب‪ ،‬وحترمي احلزبية في القوات املسلحة واالمن‪.‬‬

‫املش���اركون في املهرجان والذين سيحيون االمسيات بعد‬ ‫تدش�ي�ن املهرجان عبروا عن ارتياحه���م لبرامج املهرجان‬ ‫املتنوع���ة واعتبروه���ا فرص���ة مناس���بة لصق���ل مهاراتهم‬ ‫االبداعي���ة م���ن خ�ل�ال اش���تراكهم ف���ي االناش���يد الوطنية‬ ‫واملسرح وغيره والذي سيصبح نواة لفرقة فنية متكاملة‬

‫مؤسسة سبأ تدشن انشطتها بتوقيع كتاب ربطة عنق‬ ‫تدش���ن مؤسس���ة س���بأ للتنمي���ة الثقافي���ة أنش���طتها الثقافيةالي���وم بحف���ل توقي���ع‬ ‫كت���اب (ربط���ة عنق أنيقة) للش���اعر جميل مف���رح ومعرض كاريكات���وري للفنان محمد‬ ‫غبس���يوالذي سيش���ارك بأكثرمن خمس�ي�ن لوحة كاريكاتورية‪ ..‬وذلك في اجلزء املطل‬ ‫على ميدان التحرير من املبنى اخلاص بوزارة الثقافة‪ ..‬هذا وسيتم خالل االحتفائية‬ ‫الت���ي يحضره���ا نخبة م���ن املثقفني واألدب���اء افتتاح املع���رض الكاريكات���وري للفنان‬

‫غبسي والتوقيع على نسخ من كتاب (ربطة عنق أنيقة) للشاعر مفرح وتوزيعها على‬ ‫احلضور‪ ..‬كما س���تتخلل فقرات الفعالية مقطوعات موس���يقية وقراءة مقاطع مختارة‬ ‫من الكتاب احملتفى به‪ ..‬يذكر أن الفعالية س���تكون في الهواء الطلق ومفتوحة لعامة‬ ‫اجلمهور في سياق ما تهدف إليه املؤسسة اجلديدة من توسيع للقاعدة اجلماهيرية‬ ‫للفعل واحلدث الثقافي‪ ،‬ومحاولة رفع نسبة التلقي الثقافي في أوساط املجتمع‪.‬‬

‫في محافظة حضرموت اس���تطاع أن يالمس هموم الش���ارع وإيصاله الى املواطن‬ ‫البس���يط في حضرموت‪ ،‬ونحن في إذاعة املكال فتحنا برامجنا بش���كل عام للرأي‬ ‫والرأي اآلخر وناقش���نا كل األمور املتعلقة بحياة املواطنني بش���فافية مطلقة رمبا‬ ‫لو تابعتهم بعض برامجنا في اإلذاعة س���وف تالحظون مدى الهامش من احلرية‬ ‫للمس���تمع الذي يتحدث ويناقش ويوجه انتقاداته بش���دة ملدراء املكاتب التنفيذية‬ ‫باحملافظة عند وجود أية عوائق مث ً‬ ‫ال‪..‬كما نقوم باستضافة مدراى عموم املكاتب‬ ‫التنفيذية في لقاءات مباشرة مع املستمعني‪ ،‬وغالب ًا ما يطرح املواطنون قضاياهم‬ ‫اخلاص���ة وبق���وة‪ ،‬كم���ا قمنا بفت���ح برامج في اإلذاع���ة للرأي والرأي اآلخر س���واء‬ ‫كان ال���رأي احلكومي واملعارض للحكومة‪ ،‬قدمنا برامج ملناقش���ة هموم وتطلعات‬ ‫املواطني بدون حتفظ وعلى أن يقول ما يريد سوا ًء فيما يتعلق بحياته املعيشية‬ ‫والصعوبات التي يواجهها سواء في املكاتب التنفيذية أو غيرها‪.‬‬ ‫> ه���ل تعتق���دون ب���أن ه���ذه البرام���ج له���ا ص���دى في إنه���اء بعض الس���لبيات‬ ‫والظواهر الغريبة عن املجتمع؟‬ ‫>> ب���كل تأكي���د والدلي���ل على ذلك ب���أن إذاعة املكال إذاعة مس���موعة‪ ،‬ومبجرد أن‬ ‫ً‬ ‫مث�ل�ا بضع دقائق جن���د أن هناك م���ن يقوم باالتص���ال باإلذاعة‬ ‫تنقط���ع الكهرب���اء‬ ‫ليستفسر عن انقطاع بث اإلذاعة مث ً‬ ‫ال وهذا دليل بأنها أصبحت إذاعة مسموعة‪،‬‬ ‫واس���تطعنا أن نس���مع ص���دى صوت إذاع���ة املكال ‪ -‬وأن���ا أعتقد أنه���ا تقوم بدور‬ ‫ح���ي‪ -‬ال���ى أوس���اط املواطن�ي�ن ليس ف���ي مدينة امل���كال بل ف���ي مختل���ف مديريات‬ ‫محافظة حضرموت‪ ،‬كما تقوم اإلذاعة بتغطية محافظة املهرة وش���بوة والبيضاء‬ ‫وأب�ي�ن‪ ،‬حي���ث تصلنا مكامل���ات واتصاالت لبرامجنا من تل���ك احملافظات‪ ,‬حيث قد‬ ‫قام احملافظ االس���تاذ خالد س���عيد الديني بتقوية بث إرس���ال إذاعة املكال وإذاعة‬ ‫س���يئون حيث قدم مشروع التقوية لإلذاعة في الوادي والصحراى‪،‬و كذا مشروع‬ ‫إذاعة سيئون ملدينة املكال‪ ،‬وأصبح املواطن في مدينة املكال يستمع إلذاعة سيئون‬ ‫وإذاع���ة املكال بوضوح‪ ،‬وكذا املواطن ف���ي مديرية الوادي والصحراء وفي جزيرة‬ ‫س���قطرى يس���تمع إلذاع���ة امل���كال وإذاعة س���يئون بوض���وح‪ ،‬و هذا املش���روع قاده‬ ‫االس���تاذ خال���د س���عيد الديني محافظ محافظ���ة حضرموت ش���خصي ًا والذي يقدر‬ ‫تكلفته بأكثر من عشرة ماليني ريال‪.‬‬ ‫> ماذا عن الدورات التأهيلية للعاملني في إذاعة املكال؟‬ ‫>> أعطينا هذا اجلانب أهمية خاصة وبالتنس���يق مع وزارة اإلعالم واملؤسس���ة‬ ‫العام���ة لإلذاع���ة والتلفزي���ون وقد مت تأهيل مجموعة أكثر من عش���رة من املذيعني‬ ‫واملذيع���ات في دورات تأهيلية قصيرة متوالية خالل الس���تة األش���هر املاضية من‬ ‫هذا العام‪ ..‬كما اس���تطعنا أن نؤهل أحد الزمالء في دولة قطر الش���قيقة وذلك في‬ ‫مجال الصيانة والتشغيل‪ ،‬ويوجد لدينا عدد من الدورات القادمة‪ ،‬كما نقوم بعقد‬ ‫دورات تأهيلية داخل محافظة حضرموت والتي تتعلق بتالفي األخطاء الش���ائعة‬ ‫ف���ي اللغة العربي���ة للعاملني وبتمويل من املؤسس���ة العامة لإلذاع���ة والتلفزيون‪،‬‬ ‫وأيض ًا عقد دورات أخرى تقيمها لنا املؤسسة العامة من بالتنسيق معنا في إطار‬ ‫احملافظ���ة‪ ،‬وتتن���اول القضاي���ا التي ته���م االعالميني مثل قضاي���ا التلوث البحري‬ ‫والبيئي والفتاة وغيرها من القضايا‪.‬‬ ‫ونحن في إذاعة املكال نركز على التسامح والتصالح والتعايش‬ ‫بني أبن���اء املجتمع واحملبة واأللفة وغرس الوالء الوطني بني‬ ‫املواطنني واحملافظة عليه‪.‬‬

‫يستدير الكون حولي‬ ‫تشرق الشمس بدوني !‬ ‫و ينام الليل قبلي !‬ ‫و عيوني عشقت جزرا و مد‬ ‫و بكت من دون حد‬ ‫قد غدا الشفاف لوني‬ ‫من يراني ؟ ال أحد !‬ ‫من سيصغي لو غدت أوتار صدري‬ ‫تفرغ الباقي لدي من أنيني املنفرد ؟‬ ‫نورية اجلرموزي ‪ ,‬من قصيدة ( أنني منفرد ) عندما اعيش‬ ‫ف���ي اجواء ه���ذه االضمامة الش���عرية تتقاذفني م���ن اخلواطر‬ ‫واملنى ما يصعب معها ان ارتب افكاري حول اعجابي العميق‬ ‫بالش���عر والش���اعرة ‪ ،‬ناهيك عن ان اس���طر للقارئ مدخال يلج‬ ‫منه الي اجواء حميمة من الشاعرية واملغامرة ‪ .‬اجل ‪ ،‬مازالت‬ ‫املبدع���ات علي ه���ذي االرض العربية اليمنية يثرين مش���هدنا‬ ‫االبداع���ي ف���ي كل االجناس االدبية والفنية ‪ ،‬وأن يتأخر نش���ر‬ ‫بعضهن لنتاجها الفكري ينتزع من املتلقي دهشة تضاف الي‬ ‫دهش���ته بذل���ك النتاج نفس���ه ‪ .‬هكذا جاءت دهش���تي مضاعفة‬ ‫بإبداع الش���اعرة والتربوية والناش���طة االستاذة نور احلسن‬ ‫اجلرموزي مؤسس���ة منظمة ملتقي الش���باب املبدع في مدينة‬ ‫(تعز) التي يحلو لس���كانها النابهني ان يدعونها ب(احلاملة) ‪.‬‬ ‫نحن امام ش���اعرة امتلكت ناصية اللغة العربية األجمل حتى‬ ‫راح���ت تق���دم (اش���تقاقات ) ينبغي ان تنس���ب لها كما ينس���ب‬ ‫الولي���د ال���ي أمه ‪ .‬وهي تفعل ذل���ك واثقة ان لغتنا ينبغي ان ال‬ ‫تعيش اغترابا عن زماننا وقد كتبت معظم قصائد الديوان في‬ ‫مطلع االلفية الثالثة ‪.‬‬ ‫وال ميلك القارئ احلاذق لذوق الش���اعرة الرفيع اال ان يالحظ‬ ‫كي���ف ان النس���يج الوجدان���ي ل���كل قصي���دة يوحي للش���اعرة‬ ‫باملعمار الش���عري الفخيم ويهديها بسالس���ة ال���ي التفعيالت‬ ‫احملايث���ة لبعضها اختزاال فكثافة فتماس���كا ‪ .‬هذه املالحظة ال‬ ‫تلب���ث ان تقت���رن باخري هي ان القصي���دة القائمة علي وحدة‬ ‫البيت الش���عري تتجاوب مع اخلط���اب املنبري علي االقل عند‬ ‫الكثير من الش���واعر ‪ ،‬ولذا نالحظ ان نصيب هذا الش���كل في‬ ‫الديوان ليس وفيرا ‪.‬‬ ‫ملاذا ؟ ألن الش���اعرة نور احلس���ن اجلرموزي حينما حلقت بنا‬ ‫في أدق احملليات أنثروبولوجيا و سوس���يولوجيا ل ( الناس‬ ‫ف���ي بالدي ) على رأي الراحل املقيم صالح عبد الصبور ‪ ,‬مبا‬ ‫فيها بعض املسكوت عنه ‪ ,‬لم تنصب نفسها ( قاضيا و جالدا‬ ‫) في اآلن ذاته ‪ .‬و رمبا منحها مثل هذا التوازن الدقيق كونها‬ ‫ناشطة اجتماعية حقوقية و تربوية حتقق اشباعا لذاتها في‬ ‫النمذج���ة للقي���ادة و التمكني لبنات جنس���ها و هذا اش���باع و‬ ‫اب���داع ( تعليل���ي ) باملصطل���ح الصوف���ي ‪ .‬و ف���ي نفس الوقت‬ ‫يحق���ق لها الش���عر كل هذا و أكثر من خ�ل�ال الداللة االيحائية‬ ‫لأللفاظ و هي (تتشابك حتى تتالشى) حسب تعبير الشاعرة‬ ‫نفسها ‪ ,‬و هذا اشباع و ابداع ( تدفقي ) باملصطلح الصوفي‬ ‫أيض���ا ‪ .‬أض���ف الى ذل���ك تقنية النهايات املفتوح���ة التي تليق‬

‫بف���ن الش���عر كاتب���ا و قارئ���ا ‪ .‬ان ما ب�ي�ن أيدينا من ش���عر فيه‬ ‫معادل���ة باذخة التماهي بني الش���كل و املضم���ون من حيث أن‬ ‫األلف���اظ ه���ي أوعية املعاني كما يقول اب���ن خلدون احلضرمي‬ ‫‪ ,‬و لي���س ف���ي لغتنا فق���ط و امنا في أش���كال التواصل القولي‬ ‫البشري ‪.‬‬ ‫مثقفة عضوية من الطراز األول ‪-:‬‬ ‫أيه���ا العزيز القارئ ل���ك أن تقف عند املوضوعات التالية في‬ ‫االضمامة ‪ ,‬رغم أن جل القصائد مخضلة باملؤانسة و االمتاع‬ ‫‪ ..‬دف���ع االفت���راء عن ما يع���رف نفاقا باألعي���اد (الوطنية) التي‬ ‫يب���دد ف���ي االحتفال بها مال اخلزينة العامة و هي في أحس���ن‬ ‫األحوال أعياد ( مناس���باتية ) ان كانت تعني للحاكم الطاغية‬ ‫ش���يئا يغذي نرجسيته و س���يكوباتيته ‪ ,‬فإنها عند احملكوم ال‬ ‫ش���يء البتة بل و مس���تفزة ‪ .‬انظر قصيدة (عيد وطني) ‪ .‬دفع‬ ‫االفتراء عن من يعرفون نفاقا ب ( أبطال الثورة) ‪ .‬فالش���اعرة‬ ‫تعل���م كغيره���ا أن الث���ورات ينظ���ر و يخط���ط لها الفالس���فة و‬ ‫املفك���رون و ينفذه���ا األبط���ال و املناضل���ون الش���هداء و يفوز‬ ‫بحكمه���ا أش���باه الرجال م���ن كل فدم انته���ازي ‪ .‬انظر قصيدة‬ ‫(نضال) ‪-:‬‬ ‫(مناضلني) أعني مغفلني‬ ‫أولئك املناضلني‬ ‫أولئك الذين تابعوا ما يكتبون في الصحف‬ ‫و واصلوا دربا خال حتى من (العلف)‬ ‫و صوروا أوطانهم معابد‬ ‫و حرروا ترابهم من القرف‬ ‫و سجلوا أسمائهم في لوحة الشرف‬ ‫( مغفلني )‬ ‫أولئك املناضلني‬ ‫استشهدوا من أجل حفنة تعيش في ترف!‬ ‫تضيف في شرابها مكعبات العدل و خدمة الوطن‬ ‫و تشعل السيجار بلوحة الشرف!‬ ‫قضي���ة ف���رض احلجاب ( و الش���اعرة تقص���د النقاب قبل و‬ ‫بعد سن البلوغ ) على طفالت اليمن بدء من دون العاشرة من‬ ‫العمر و لتنظر قصيدة (حجبة ) ‪-:‬‬ ‫يسري الظالم الى العقول‬ ‫كالسم يأتي في هدوء‬ ‫في ( جبة ) بيضاء‬ ‫و حلية طويلة سوداء‬ ‫قامتة كلوني‬ ‫و بني (اجلبة البيضاء ) هنا و ( عمامة املقري ) عند الراحل‬ ‫املقي���م عبدالله البردوني في قصيدت���ه ( فظيع جهل ما يجري‬ ‫) شيء من التناص !‬ ‫كذل���ك لقصيدته���ا ( الى مجلبب���ة ) آصرة نصية و وجدانية‬ ‫بقصيدة ( ال تخجلي و دعي اخلمار دعيه ال تتصنعي ) للشاعر‬ ‫اليمني البديع أحمد اجلابري و التي أنش���دها الفنان اليمني‬ ‫الش���امخ محمد مرش���د ناجي رحمة الله عليه عام ‪1958‬م في‬ ‫مدينة عدن ‪ .‬اسمعها تقول في قصيدة ( الى مجلببة ) ‪-:‬‬ ‫هيا انزعي عنك السواد‬ ‫و حطمي هذا اجلماد‬ ‫و متردي على القناع امللتوي امللتف في اسراف‬ ‫على القصير أو احلرير أو ذلك املغري الرجال بلونه الشفاف!‬ ‫قفي بوجه الليل و االسفاف‬ ‫ال تتجمدي !‬

‫ثورة على الواقع املعيش ‪ ,‬و هذا أصح من أن نقول املعاش‬ ‫‪ ,‬فمن توظيف س���اخر لألمثال الس���لبية في املوروث الش���عبي‬ ‫اليمن���ي الت���ي حتط من مكانة املرأة و األنوثة و ما أوفرها ‪ ,‬و‬ ‫من قصيدة ( زاهية ) نقتطف ‪-:‬‬ ‫قد أخبرتها أمها‬ ‫كل شيء‬ ‫( قعي مرة )‬ ‫( حتت احلذا )‬ ‫قالت لها‬ ‫ان اخلضوع املر‬ ‫يعلي قدرها‬ ‫و في قصيدة ( قبيلتي األصيلة ) ثورة على العرف احمللي‬ ‫ال���ذي ال يقر االرث للنس���اء ببس���اطة ألنهن نس���اء ‪ ,‬مع ما في‬ ‫ذل���ك من مناقضة صريحة للش���رع االس�ل�امي ال���ذي هو العقد‬ ‫االجتماعي األعلى ملجتمع الشاعرة ‪-:‬‬ ‫(االرث) للرجال‬ ‫(العلم) للرجال‬ ‫(احلب) للرجال‬ ‫االنحياز الواعي لقضية اجلندر ‪ ,‬فأكثر نساء اليمن يعشن‬ ‫التهميش حيث يقمن ‪ ,‬ذلك في األرياف و البوادي ال في فنادق‬ ‫املدن حيث تقام ورش���ات حقوق املرأة و االنسان مبا فيها من‬ ‫بذخ و حداثة مزيفة ‪ .‬نقرأ من قصيدة (حداثة) ‪-:‬‬ ‫كنت أمضي راجعا مثل غيري للوراء!‬ ‫و معي تلك الصحيفة‬ ‫و العناوين السخيفة‬ ‫التي تدعو لتحرير النساء‬ ‫و التي ما همها‬ ‫أن تلك البائسة‬ ‫في ذلك احلقل العقيم‬ ‫قد أسقطت في طعنة األرض االناء‬ ‫ما همها أبدا ما قيل في تلك الصحف‬ ‫عن كل ما عدوه من حق النساء‬ ‫قل���ت أن القصي���دة (اجلرموزي���ة) ال تنقصها الش���جاعة في‬ ‫حتدي ( املس���كوت عنه ) س���يما اذا أصبح س���تارا على اخللل‬ ‫االجتماعي أو (املش���كلة) ‪ .‬اذ ال مندوحة من هذا الدور النبيل‬ ‫عن���د املثقف العضوي و املثقفة العضوي���ة على رأي االيطالي‬ ‫أنطونيو جرامش���ي ‪ .‬و هكذا جند في ديوان ( شارع اجلنابي‬ ‫) قصيدتني تعاجلان موضوعة ( الشذوذ اجلنسي عند النساء‬ ‫) ‪ ,‬مبا ينضوي عليه من انحراف نفسجسمي و تعطيل لفطرة‬ ‫االنسان ‪ ,‬هما قصيدة (املشكلة) و قصيدة (مترد) ‪ .‬ان الشذوذ‬ ‫اجلنس���ي بني النس���اء في مجتمعنا (تابو) لم يتجرأ ‪-‬حس���ب‬ ‫علم���ي ‪ -‬عل���ى كس���ره نث���را ناهي���ك ع���ن أن يكون ش���عرا غير‬ ‫كاتبت�ي�ن اجنبيتني هما الطبية و االنثروبولوجية الفرنس���ية‬ ‫كل���و دي في���ان ف���ي كتابه���ا ( كنت طبيب���ة في اليم���ن ) و الذي‬ ‫حرص معربه االس���تاذ محس���ن أحمد العين���ي على حذف تلك‬ ‫الشهادة التي جاءت في األصل الفرنسي للكتاب ‪ .‬أما الكاتبة‬ ‫األخ���رى فاألمريكي���ة األنثروبولوجي���ة ديلوري���س والت���رز في‬ ‫كت���اب أس���همت بفصل فيه عن اليمن ص���در باإلجنليزية حتت‬ ‫عنوان ( الشذوذ االسالمي ) ‪ ,‬و كان أحرى بالعنوان أن يكون‬ ‫( الش���ذوذ في بالد املس���لمني ) و لكن هكذا يكون االستش���راق‬ ‫أحيانا ‪.‬‬


‫تصدر عن‪ :‬القوات املسلحة اليمنية ( دائرة التوجيه املعنوي) ‪).Issued by Yemen Armed Forces (Moral Guidance Dept‬‬

‫اخلميس ‪ 19‬ديسمبر ‪2013‬م العدد ‪ 1742‬املوافق ‪ 16‬صفر ‪1435‬هـ‬

‫‪Thursday 19 December 2013 no. 1742 . 16/ 2 / 1435‬‬

‫قـامة وطنيـة شامخـة‬

‫قيمتها ‪ 18‬مليون ريال‬

‫توزيع جوائز رئيس الجمهورية للشباب خالل العشرة األيام المقبلة‬ ‫كتب‪ :‬عبدالقادر سفيان‬ ‫م���ن املق���رر أن يت���م خ�ل�ال العش���رة‬ ‫األي���ام املقبلة تك���رمي الفائزي���ن بجوائز‬ ‫رئيس اجلمهورية للش���باب في دورتها‬ ‫اخلامسة عشرة ‪2013‬م‪.‬‬ ‫وأوض���ح األخ ف���ؤاد الروحاني أمني‬ ‫ع���ام مجل���س أمن���اء جوائ���ز الرئي���س‬ ‫للش���باب ف���ي تصري���ح لـ”‪26‬س���بتمبر”‬ ‫ان قيم���ة اجلوائز له���ذا العام تضاعفت‬ ‫عن الدورات السابقة حيث تبلغ قيمتها‬ ‫‪ 18‬ملي���ون ري���ال موزعة عل���ى ‪ 15‬فائزا‬ ‫وتش���مل‪ 3‬مالي�ي�ن للق���رآن الك���رمي و‪12‬‬ ‫مليون���ا ل�ل�آداب والفن���ون وحجبت في‬ ‫مج���ال العل���وم الطبيعي���ة و‪3‬مالي�ي�ن‬

‫التطبيقية‪..‬وأضاف الروحاني‪ :‬انه يتم‬ ‫حالي��� ًا تس���جيل أول مصح���ف‪ :‬بصورة‬ ‫آلي���ة ف���ي اليم���ن ضم���ن جوائ���ز رئيس‬ ‫اجلمهوري���ة وبإش���راف جلنة مش���يخة‬ ‫القراء برئاس���ة الش���يخ احلاف���ظ يحيى‬ ‫احلليلي والشيخ احلافظ صادق محمد‬ ‫عبد الله والشيخ احلافظ محمد جمعان‬ ‫وس���يوزع في ‪ 3‬آالف س���يدي الكتروني‬ ‫بقراءات مختلفة ‪ ..‬مشيرا إلى أن األمانة‬ ‫العامة جلوائز رئيس اجلمهورية قامت‬ ‫بطب���ع ‪11‬عم�ل�ا فنيا في القص���ة والنثر‬ ‫املس���رحي والف���ن التش���كيلي والش���عر‬ ‫وذلك في إطار اهتمامها بدعم الش���باب‬ ‫الفائزين وبحيث يستفاد منها الشباب‬ ‫في عائداتها املالية‪.‬‬

‫«القطن»‪ ..‬تستضيف المخيم الطبي المجاني لمرضى العيون‬ ‫تقيم جمعية النبراس الطبية اخليرية في ‪ 30‬ديسمبر‬ ‫اجل��اري في مدينة القطن مبحافظة حضرموت املخيم ‪161‬‬ ‫ملرضى العيون ‪.‬وأوض���ح الدكتور عبداحلق االش��ول املدير‬ ‫التنفيذي للجمعية ان املخيم يقام بالتعاون مع مؤسسة البادية‬ ‫اخليرية ويستهدف معاينة ‪ 4500‬حالة مرضية في القطن‬ ‫وإجراء ‪ 503‬عمليات جراحية إلزالة املياه البيضاء ‪..‬مضيفا‬ ‫بأن املخيم سيقوم باملعاينة وصرف األدوية وإجراء العمليات‬

‫للمواطنني مجانا‪ ،‬انطالقا من رسالة وهدف اجلمعية في تقدمي‬ ‫اخلدمة الطبية املجانية للمواطنني في مختلف احملافظات‪..‬‬ ‫مشيرا إلى ان اجلمعية نفذت حتى اآلن ‪ 161‬مخيما طبيا في‬ ‫عموم املناطق اليمنية واستفاد من خدماتها آالف املرضى حيث‬ ‫تستهدف اجلمعية املناطق األكثر فقرا واحتياجا للخدمات‬ ‫والرعاية الصحية‪.‬‬

‫امانـة الوزراء تطلب التوضيـــح‬

‫تفاعل مع ما نشرته صحيفة ‪ 26‬سبتمبر‪ ،‬وجهت أمانة رئاسة مجلس ال��وزراء طلب ًا ألمانة العاصمة والهيئة العامة‬ ‫لالستثمار‪ ،‬بالتوضيح حول املضايقات التي ذكرت املادة التسجيلية التي نشرتها الصحيفة في عدد سابق بعنوان(املستثمر‬ ‫املغشي يبحث عن إنصاف) و تضمنت جملة من املضايقات التي تواجه مشروع املغشي املتمثل مبدينة ألعاب حديقة السبعني‬ ‫بأمانة العاصمة‪.‬‬

‫السفارة القطرية‬ ‫تحتفي باليوم‬ ‫الوطني الـ«‪»42‬‬ ‫أقام سعادة محمد بن حمد الهاجري‬ ‫سفير دولة قطر الشقيقة بصنعاء حفل‬ ‫استقبال وم��أدب��ة غ��داء مبناسبة اليوم‬ ‫الوطني ال��ـ‪ 24‬لدولة قطر أمس األربعاء‬ ‫حتت شعار «قلوبنا م��وارد عزنا» وسط‬ ‫ح��ض��ر ح��ف��ل االس��ت��ق��ب��ال ع���دد كبير من‬ ‫امل��س��ؤول�ين وال��ش��خ��ص��ي��ات السياسية‬ ‫والدبلوماسية واالجتماعية واإلعالمية‬ ‫وأعضاء السلك الدبلوماسي املعتمد لدى‬ ‫اليمن‪..‬‬ ‫يذكر انه مت استنباط شعار االحتفال‬ ‫لهذا العام (قلوبنا موارد عزنا) من إحدى‬ ‫قصائد الشيخ ج��اس��م م��ؤس��س ال��دول��ة‬ ‫القطرية احلديثة‪.‬‬

‫عمل مسرحي لزيد الفقية‬ ‫يعكف األدي��ب وامل��ؤل��ف زي��د الفقيه وكيل‬ ‫الهيئة ال��ع��ام��ة للكتاب االن��ت��ه��اء م��ن إع��داد‬ ‫وجتهيز مسرحية «املصير الضائع» وعرضها‬ ‫خالل الفترة املقبلة على خشبة املسرح‪.‬‬ ‫وأوض���ح االدي���ب زي��د الفقيه ف��ي تصريح‬ ‫لـ«‪26‬سبتمبر» ان (املصير الضائع) تناقش‬ ‫بطريقة فنية األوضاع التي وصلت إليها اليمن‬ ‫وما تعانيه من مشاكل في مختلف املجاالت‪..‬‬ ‫مضيفا بأن املسرحية تتكون من ثالثة فصول‬ ‫ويؤديها نخبة من جنوم املسرح اليمني وتعد‬ ‫العمل املسرحي رقم ‪ 75‬للمؤلف‪ ..‬مشيرا إلى‬ ‫ان املسرحية من تأليفه واخراجه ومتثل نقلة‬ ‫نوعية في مجال املسرح‪.‬‬

‫عالمية اللغة العربية اليوم‬ ‫في منتدى باهيصمي بعدن‬

‫ال��رج��ل ال��ق��ي��م��ة‪ ..‬وامل��رج��ع��ي��ة السياسية‬ ‫الوطنية التي إمتزجت بالتراب الوطني حب ًا‬ ‫ووال ًء وإنتماءً‪..‬الدكتور ياسني سعيد نعمان‬ ‫السياسي الذي أجاد صياغة الشراكة الوطنية‪..‬‬ ‫رج��ل بقامة وط���ن‪ ..‬هامته مكللة بإعتزاز‬ ‫وإعتداد ال يصل إليه كثير من الصغار‪..‬‬ ‫سياسي وإن اختلف معه أحد يجد فيه رحابة‬ ‫ص��در‪ ..‬وسعة ثقافة سياسي أض��اف للمشهد‬ ‫ال��س��ي��اس��ي الكثير م��ن ال��ث��ق��اف��ة السياسية‪..‬‬ ‫وال�����دالالت العميقة ف��ي احل����وار وال��ش��راك��ة‪،‬‬ ‫وآداب االختالف‪ ..‬حتية صادقة لهذه املرجعية‬ ‫السياسية‪..‬‬

‫قنصلية جدة تدشن البرنامج السنوي‬ ‫بالنزول إلى مراكز التوقيف‬ ‫كتب‪ /‬احمد فرحان المخالفي‬ ‫ف����ي إطار اجلهود الكبي����رة التي تبذلها القنصلية العام����ة بجدة في متابعة‬ ‫وحل قضايا ومشاكل املغتربني اليمنيني املقيمني في اململكة العربية السعودية‬ ‫دشنت القنصلية برنامج النزول امليداني السنوي للعام ‪2014‬م‪ .‬وأكد القنصل‬ ‫اليمني بجدة الس����فير علي العياشي أن برنامج النزول امليداني سيشمل كافة‬ ‫مراكز التوقيف التي يتواجد فيها املغتربون اليمنيون ملتابعة قضاياهم املختلفة‬ ‫والبحث عن حلول ملشاكلهم أيا كانت ‪.‬‬ ‫وأشاد السفير العياشي مبستوى التعاون والتنسيق بني القنصلية واجلهات‬ ‫املختصة باململكة وذلك في تسهيل مهام عمل اللجان امليدانية‪.‬‬ ‫مؤك����دا أن قنصلي����ة اليم����ن بج����دة وموظفيها يعمل����ون وبتف����ان كبير داخل‬ ‫وخارج القنصلية خلدمة املغتربني الفتا إلى أن برنامج النزول امليداني ملندوبي‬ ‫القنصلية يشمل كافة املناطق الواقعة في النطاق اجلغرافي للقنصلية وعددها‬ ‫‪ 44‬محافظة ‪..‬وأشار السفير العياشي إلى انه مت اإلعالن عن البرنامج السنوي‬ ‫‪ 2014‬اخلاص بتقدمي خدمات القنصلية لليمنيني املقيمني في تلك املناطق‪.‬‬

‫«حصــاد العمــر» ‪ ..‬عمل مسرحي يمني في البحرين‬

‫آخر عمالقة القرن العشرين‬ ‫هذا ما ستردده األجيال حين تذكر الزعيم مانديال‬ ‫مانديال الكبير الذي بقي حرًا رغم عشرات سنين السجن‪ ..‬لم تكسره الوحدة وال‬ ‫األغالل وال االستبداد‪ ..‬ولم يفلح القهر في اغتيال رقيه وتسامحه‪ ..‬فصفح عن من‬ ‫سرق عمره وبلده مداويًا كل الجراح بالمحبة والوئام‪..‬‬ ‫خ��رج من سجنه مرفوع ال���رأس‪ ،‬ليزرع السالم في جنوب‬ ‫أفريقيا‪ ..‬قوي ًا يؤمن بالدميقراطية واملساواة‪..‬‬ ‫العفو عند املقدرة من شيم الكبار‪ ،‬لذا لم يفكر باالنتقام‪ ،‬كان‬ ‫يفكر فقط بجنوب أفريقيا يعمه السالم‪ ..‬دولة‪ -‬كما حلم بها‪ -‬ال‬ ‫تعرف العنصرية‪ ..‬تتبوأ مكانة تليق بالبلد العظيم الذي كافح‬ ‫طوي ً‬ ‫ال وقدم تضحيات واحتضن القادة‪ ..‬أال يكفي أنه أهدى‬ ‫العالم مانديال زعيم أفريقيا واحتضن لفترة زعيم الهند العظيم‬ ‫غاندي‪..‬‬ ‫مانديال مناضل شجاع ووطني وأفريقي وأممي خسره العالم‬ ‫واألمة العربية‪..‬‬ ‫زعيم املؤمتر الوطني األفريقي الذي ارتبط بحركات التحرر‬ ‫كثورتنا في جنوب اليمن‪..‬‬ ‫وفي حني ميوت الرؤساء متسك ًا بالكراسي‪ ،‬أعطى الزعيم‬ ‫العالم درس � ًا رائع ًا بتخليه عن السلطة بعدما اعتبر أنه أمت‬ ‫مهمته‪..‬‬ ‫الكبير يبقى كبير ًا‪..‬‬ ‫الزعيم ال��ذي عاصر تيتو وعبدالناصر ونهرو ولومومبا‬ ‫ونيكروما وجيفارا وكاسترو‪ ،‬حظي ب��وداع أسطوري‪ ..‬يليق‬ ‫بآخر عمالقة القرن العشرين‪..‬‬

‫‪n‬‬ ‫‪me‬‬

‫‪Ye‬‬

‫د‬ ‫يد‬

‫‪ew‬‬

‫‪N‬‬

‫علي ناصر محمد‬

‫إقبال سياحي كبير على أرخبيل سقطرى‬ ‫قال مدير الشرطة السياحية بأرخبيل سقطرى املقدم عبد الله موسى‪ :���إن األرخبيل شهد نشاطا كبيرا في احلركة‬ ‫السياحية خاصة في الشهرين املاضيني‪.‬‬ ‫وأضاف موسى لـ”‪26‬سبتمبر” أن إجمالي عدد السياح الذين زاروا اجلزيرة خالل الشهرين املاضيني اكثرمن ألف‬ ‫سائح وسائحة ومن مختلف اجلنسيات ‪..‬وتوقع مدير الشرطة السياحية قدوم أفواج سياحية خالل األشهر املقبلة‬ ‫لزيارة األرخبيل والتمتع بطبيعتها اخلالبة وجمال مناظرها و التعرف على مواقعها السياحية واألثرية والتراثية‬ ‫التي تتميز مبناخاتها املتعددة‪.‬‬

‫«قبس في سبيل»‪ ..‬عمل للمقري‬ ‫صدر للكاتب والباحث محمد محمد املقري كتاب جديد حمل عنوان (قبس‬ ‫في سبيل) سيرة ذاتية‪ -‬اجلزء األول‪ ..‬الكتاب الذي يقع في أكثر من ‪200‬‬ ‫صفحة من القطع املتوسط‪ ،‬حوى بني جنباته أربعة فصول  من سيرة حياة‬ ‫الكاتب ودراسته في املدرسة االحمدية وتعيينه في العام ‪1962‬م ممرض ًا‬ ‫مبستشفى تعز‪ ،‬إلى جانب رصد ألحداث وطنية ارتبطت بثورة ‪26‬سبتمبر‬ ‫وما تالها من أحداث وحتوالت سياسية‪ ..‬كما احتوى الكتاب على ملحقي‬ ‫صور وأسماء بعض طلبة املدرسة االحمدية‪.‬‬

‫تعلن هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء عن وصول‬ ‫شاركت الفنانة واملخرجة املسرحية املتألقة‬ ‫األستاذة نرجس عباد وبصورة فاعلة ومتميزة‬ ‫في جلنة التحكيم الفنية في املهرجان املسرحي‬ ‫اخلليجي الثالث لألشخاص ذوى اإلعاقة الذي‬ ‫نظمه املكتب التنفيذي ملجلس وزراء الشؤون‬ ‫االجتماعية بدول مجلس التعاون لدول اخلليج‬ ‫العربية بالتعاون مع وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫مبملكة البحرين الشقيقة خ�لال الفترة ‪10-3‬‬ ‫ديسمبر ‪2013‬م في مدينة املنامة وذلك بعد ان‬

‫مثلت اليمن في الندوة اخلاصة باإلبداع والتنمية‬ ‫الثقافية وحماية التراث في جمهورية الصني‬ ‫الشعبية الصديقة خالل الفترة من ‪ 28-8‬نوفمبر‬ ‫‪2013‬م‪ ،‬وقد شارك في هذه الندوة عدد من املثقفني‬ ‫واملبدعني والفنانني املتخصصني من مختلف دول‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وق��د ش��ارك��ت اليمن بتقدمي مسرحية حتت‬ ‫عنوان (حصاد العمر) من تأليف عادل اجلرباني‬ ‫وإخ��راج على سبيت وهي مسرحية اجتماعية‬

‫تناقش العديد من القضايا االجتماعية التي تهم‬ ‫الوطن واملواطن في كافة أرجاء املعمورة حيث‬ ‫تتناول بأسلوب فني حب االنتماء ومشكلة التفكك‬ ‫األسري واالجتماعي وتدعو لنبذ العنف واحلقد‬ ‫والكراهية واالستماع الى لغة العقل والتعامل‬ ‫بلغة احلوار والتعايش السلمي املبني على احلب‬ ‫واملودة والتصافح وغيرها من املوضوعات ذات‬ ‫العالقة هذا وقد حقق العرض جناحا متميزا ونال‬ ‫إعجاب املشاهدين واملشاركني في املهرجان‪.‬‬

‫جمعية «يبدأ» تنظم ورشة تعريفية لبرنامج «وثبة»‬ ‫كتب عبدالحميد الحجازي‪:‬‬

‫نظمت اجلمعية اليمنية لتنمية األعمال (يبدأ) أم��س بصنعاء ورشة‬ ‫تعريفية ببرنامج وثبة بالتعاون مع وكالة تنمية املنشآت الصغيرة واألصغر‪..‬‬ ‫وفي الورشة أكد مدير مشروع (وثبة) محمد العويني بأن انعقاد الورشة‬ ‫يأتي لتوضيح أهمية اخلدمات االستشارية في تنمية املنشآت الصغيرة‬ ‫واملتوسطة السيما وأن هناك ‪ %3‬من املنشآت لديها أنظمة جودة و‪ %9‬من‬ ‫املنشآت استطاعت أن تدرب موظفيها و‪ %22‬من املنشآت متكنت من تطوير‬ ‫خطوات اإلنتاج‪ ..‬مبين ًا أن بعض املنشآت لم تستطع الوصول إلى أسواق‬

‫احوال الناس‬

‫ينظم منتدى الباهيصمي الثقافي‬ ‫الفني في عدن اليوم اخلميس أمسية‬ ‫ثقافية فنية ب��ع��ن��وان “عاملية اللغة‬ ‫العربية” ‪.‬‬ ‫وأوضح رئيس املنتدى محمد سالم‬ ‫باهيصمي ل��وك��ال��ة االن��ب��اء اليمنية‬ ‫(س��ب��أ) أن الفعالية سيحاضر فيها‬ ‫الدكتور أبوبكر احلامد إستاذ األدب‬ ‫املقارن والدراسات الثقافية بجامعة‬ ‫ع��دن والدكتور مبارك ساملني إستاذ‬ ‫ال���دراس���ات االج��ت��م��اع��ي��ة ومب��ش��ارك��ة‬ ‫الدكتور عبده الدباني استاذ االدب‬ ‫العربي ورئيس قسم اللغة العربية‬ ‫بكلية التربية باجلامعة‪ ،‬حول اليوم‬ ‫ال���ذي مت فيه اع��ت��م��اد اللغة العربية‬ ‫كإحدى اللغات الرسمية في منظمة‬ ‫االمم املتحدة في العام ‪1973‬م‪.‬‬

‫كتب محمد الهندي‪:‬‬

‫ي‬

‫م‬ ‫ن‬ ‫ج‬

‫< النائب البرملاني عبداحلميد فرحان والدته‬ ‫لوعكة صحية‪ ..‬سالمات‪..‬‬ ‫< ال��ب��روف��ي��س��ور أح��م��د محمد ب��رق��ع��ان رئيس‬ ‫جامعة االندلس للعلوم التقنية عاد الى صنعاء‬ ‫بعد مشاركته ف��ي امل��ؤمت��ر السنوي اخلامس‬ ‫للمنظمة العربية لضمان جودة التعليم بتونس‪.‬‬ ‫< الزميل أحمد الكاف انتقلت كرميته الى رحمة‬ ‫الله‪..‬‬ ‫< االخ أمين عبدالله حسن علي الكباري رزق‬ ‫مبولود اسماه «احلسني»‪..‬‬ ‫< العقيد عبدالواسع غ��رس��ان رزق مبولودة‬ ‫جديدة اسماها «نورا»‪..‬‬ ‫< التربوي فيصل احلميري‪ -‬انتقل الى رحمة‬ ‫الله‪..‬‬ ‫< االخ سامي الغيثي من مطار صنعاء الدولي‬ ‫رزق مبولود جديد اسماه «مطهر»‪..‬‬ ‫< الزميل أحمد البرطي من الفضائية اليمنية‬ ‫رزق مبولودة جديدة اسماها «عليا»‪..‬‬ ‫< االخ حسني عبدالله حسني اليازلي‪ ..‬صدر قرار‬

‫جديدة سواء كانت إقليمية أو دولية نتيجة ما تعانيه من ضعف في أدائها‪..‬‬ ‫مضيف ًا بأن مشروع وثبة يهدف إلى دعم تلك املنشآت من خالل منح مالية‬ ‫متاثلية تصل إلى عشرة ألف دوالر لكل منشأة ترغب في تطوير أدائها من‬ ‫خالل إشراك اخلدمات االستشارية‪..‬‬ ‫من جانبه رئيس اجلمعية اليمنية لتنمية األعمال الدكتور عبدالقوي ردمان‬ ‫أشار إلى أهمية تطوير املنتجات الصغيرة واملتوسطة وفق ًا لبناء مؤسسي‬ ‫يعتمد على أنظمة اجل��ودة لغرض إدخ��ال التحسينات ألألزمة للخدمات‬ ‫واملنتجات التي تقدم للمستهلكني‪ ،‬ومتكينها من النمو السريع ‪.‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن أنها ستعمل على استيعاب الكثير من الشباب العاطلني‪ ..‬وهو ما‬

‫رئيس الوزراء بتعيينه مستشار ًا لوزارة الثقافة‪..‬‬ ‫< االخ جنيب الصعدي فاز برئاسة نقابة موظفي‬ ‫اللجنة العليا لالنتخابات في انتخابات شفافة‬ ‫ونزيهة‪..‬‬ ‫< االخ محمد حسن زاي��د يحتفل بزفاف جنله‬ ‫محمد يوم اخلميس ‪ 12‬يناير ‪2014‬م في قاعة‬ ‫خليجي ‪..20‬‬ ‫< الشيخ سعد بن سعد احلازي رئيس مجلس‬ ‫ادارة مجموعة املتفوق للقرطاسية والطباعة‬ ‫والنشر‪ ،‬رزق مبولود جديد اسماه «عبدالله»‬ ‫< املهندس يحيى صالح محسن األحمر يحتفل‬ ‫يوم غد بخطوبة جنله «محمد»‪..‬‬ ‫< االخ محمود عبدالرقيب القاضي رزق مبولود‬ ‫اسماه سراج‪.‬‬ ‫< األخ اسماعيل علي اجلمال شقيق الزميل‬ ‫محسن اجلمال رزق مبولوده البكر‪..‬‬ ‫< الشاب اخللوق نور الدين احمد عبدالرب املام‬ ‫احتفل االسبوع املاضي بخطوبته املباركة‪.‬‬

‫االستاذ الدكتور‪ /‬محمد حسن عبدالله‬

‫إستشاري جراحة المسالك البولية وزراعة الكلى بمستشفى الكلية‬ ‫الجراح ابن النفيس وزارة الصحة بالجمهورية العربية السورية‬

‫فعلى المرضى‬ ‫الراغبين في زراعة‬ ‫الكلى التوجه إلى مركز‬ ‫الكلى في المستشفى‬ ‫الجراء الفحوصات‬ ‫الالزمة لعمليات‬ ‫زراعة الكلى‬


1742